‫الجفاف في المغرب‬

‫مقدمة‪:‬‬
‫عرف المغرب تواثر حدوث ظاهرة الجفاف‪ ،‬مما أثر في اقتصاد البلد‬
‫فما معنى الجفاف؟ و ما هي تجلياته؟ وما المجهودات المبذولة للحد‬
‫من آثاره؟‬
‫تعريف الجفاف‪:‬‬
‫الجفاف هو ظاهرة مناخية صاحبت العالم منذ القدم لكنها في‬
‫السنوات الخيرة اتحدت شكل استيطانيا كما لو أنها استعمرت بقعة‬
‫ما رفضت مغادرتها فهو ظاهرة مؤقتة تتصف بضآلة المطار إل أنه‬
‫رغم ضآلتها فإنها تحقق توازنا بيئيا ولما كانت الظاهرة عن الخطأ‬
‫تحديدها وفق عامل واحد لو أن جملة الكمية السنوية للمطار‬
‫تستخدم في معظم الحيان كدليل بسيط عن تحديد الجفاف ويمكن‬
‫القول أن المناخ بعد العامل الرئيسي المؤثر في تحديد الجفاف‬
‫خصائص البيئة الجافة فهو الذي يتحكم في معامل السطح وخصائص‬
‫النبات و ملمح الحيوان‪ ،‬وتركيب التربة ويعد شح المياه في الطبقات‬
‫العليا والرواسب السطحية عامل يحد من استغلل الراضي وتطويرها‬
‫ومن الضروري البحث عن أسباب قلة التساقطات في الراضي‬
‫الجافة التي تحتل ثلثي سطح الرض كما هو فصل عن قباحته الذي‬
‫يسبب مجاعات ومناظر كئيبة مؤذية بعيدة عن أي مظهر انساني له‬
‫تأثيرات اقتصادية مدمرة على المدى القريب والبعيد خاصة في عالم‬
‫يعاني من التلوث والتدخين الحراري وتدني البيئة وتناقص الموارد‬
‫المائية الصالحة الستخدام وانقراض الفضائل الحيوانية والنباتية‬
‫المختلفة والنفجار السكاني الذي فاق أخيرا المعدلت كافة منذ فجر‬
‫التاريخ‪.‬‬
‫فقد أدى أيضا الى زحف الصرحاء بشكل ثابت ومنسق على‬
‫‪−‬‬
‫حساب الراضي الزراعية والمروية بمياه المطر والمياه الجوفية‪،‬‬
‫مما يعني تقلص الدفعة الخضراء بشكل ل يمكن اصلحها‪.‬‬
‫هذه الظاهرة المتكررة تثير قلقل أكبر مع احتمال زيادة‬
‫‪−‬‬
‫عاملي التكرار والمدة نتيجة لتغير المناخ الذي يؤثر على المن‬
‫الغدائي‪ ،‬ويدمر الموارد الطبيعية ويعوق النمور القتصادي بشكل‬
‫عام‪.‬‬
‫عبد الرحمن منيف‬
‫''النهايات'' ص ‪7‬‬
‫المؤسسة العربية للدراسات والنشر‬
‫الطبعة العاشرة ‪1999‬م‬

‬مما يجعل الستفادة منها في مجال الزراعة محدودا و‬ ‫كذلك الحال بالنسبة للمياه الجوفية ومن أسباب الجفاف الخرى‬ ‫ارتفاع درجة الحرارة السائدة مع زيادة نسبة التبخر حيث ترتفع نسبة‬ ‫التبخر بمعدل سنويا يتراوح ما بين ‪ 4000-3000‬ملم في العام كما‬ ‫أن طبيعة التربة و مكوناتها ومسيمتها الكبيرة ل تساعد على‬ ‫الحتفاظ بالمياه لذا تكون عملية التبخر سريعة مما يزيد من كمية‬ ‫المياه المتبخرة‪ .‬في‬ ‫بلدان أخرى‪.‬فتحولت‬ ‫إلى القحولة وكذلك أدى إلى تصخر أجزاء من المناطق المزروعة‬ ‫وكان لتزايد معدلت الجفاف آثرها الكبير على الشجار المثمرة التي‬ ‫تتعرض للجفاف كما يؤثر على المحاصيل الحقلية موعده وشدته‬ ‫وفترة دوامة ويؤدي إلى قعر النبات و صغر حجمه كما يساعد جفاف‬ ‫التربة على تفكك ذراتها مما جعلها عرضة للمؤثرات الخارجية مثل‬ ‫الرياح و المجاري المائية و ****شديدة النحدار خاصة التي تنحدر من‬ ‫المناطق الجبلية‪.‬‬ ‫عبد الرحمن منيف‪ ،‬ص ‪7‬‬ ‫المؤسسة العربية للدراسات والنشر‬ ‫الطبعة العاشرة ‪1999‬م‬ .‬‬ ‫النتائج العامة للجفاف‪:‬‬ ‫إن التغيرات السائدة التي تبين التغيرات اليكولوجية هي عوامل‬ ‫مادية مثل سقوط المطار الذي يخرج عن السيطرة والرادة ولقد‬ ‫كانت نويات الجفاف الممتدة الكثر من عام مشكلة عصيبة على‬ ‫المعالجة في جميع المجالت فالجفاف يؤثر تأثيرا مباشرا على سبيل‬ ‫العيش لدى السكان لنه ينقص النتاج الغذائي ويهلك الحيوانات‬ ‫الزراعية ويؤدي إلى الصراعات الهلية داخل بلدهم أول ‪ .‬أما آثارها الذي تعرض له النشاط الزراعي قد ظهرت‬ ‫بشكل واضح على المزارع و المحاصيل‪ ..‫للجفاف أسبابا وأثارا متعددة‪:‬‬ ‫أسباب الجفاف في مقدمتها ندرة المطار التي أدت إلى عدم وجود‬ ‫زراعة مطرية و كذلك ضالة المطار الفجائية التي تنصهر بكميات‬ ‫كبيرة خلل فترات زمنية محدودة مما ئؤدي إلى سرعة جريان الودية‬ ‫كثيرة السيول‪ ..‬فالكثيرون من الزارعين‬ ‫جفت آبارهم و ارتفعت نسبة الملح الذائبة في مياههم‪ ..

‬‬ ‫ج‪-‬توفر المواد الضرورية لنشاء نظام المراقبة الجفاف والنذار‬ ‫المبكر حتى يتحقق في البلد المغير المعلومات المسبقة و الستعداد‬ ‫في الوقت المناسب‪.‬‬ ‫الجفاف و التصحر‬ ‫يعد التصحر من اخطر المشكلت التي تواجه العالم بصفة عامة‬ ‫والقارة الفريقية بصفة خاصة ولذلك خصصت المم المتحدة اليوم‬ ‫العالمي ضد التصحر والجفاف في السابع عشر من يونيو من كل عام‬ ‫ولعل استقراض بعض الرقام والحصائيات يكون كفيل بإلقاء الضوء‬ ‫على فداحة المشكل‪:‬‬ ‫فعلى الصعيد العالمي أن يتعرض حوالي ‪ 30‬من سطح الرض‬ ‫•‬ ‫لخطر التصحر مؤثرا على حياة مليون شخص في العالم‪.‫الحلول المترتبة عن الجفاف‪:‬‬ ‫أ‪-‬تتخذ التدابير الضرورية لصياغة خطط عمل قطرية لتخفيف آثار‬ ‫الجفاف في إطار البرامج العامة للتنمية وللمجتمعات المحلية في‬ ‫المناطق المعرضة للجفاف‪.‬‬ ‫ب‪-‬تنشئ الطار المؤسسي اللزم لجل تنسيق ورصد وتنفيذ الخطط‬ ‫القطرية لتخفيف آثار الجفاف وأن نلحق الطار والمؤسسة بأعلى‬ ‫مستوى حكومي ممكن‪.‬‬ ‫أما ثلث الراضي الجافة في العالم قد فقدت بالفعل أكثر من‬ ‫•‬ ‫‪ 25‬من قدرتها النتاجية‪ .‬كل عام يفقد العالم ‪ 10‬مليين هكتار من‬ ‫الراضي للتصحر الهكتار ‪ 10‬آلف متر مربع‪ ،‬وفي عام ‪1988‬‬ ‫فقط كان هناك ‪ 10‬مليين لجئ بيئي ويكلف التصحر العالم ‪42‬‬ ‫مليون دولر سنويا في حين تقدر المم المتحدة أن لتكاليف‬ ‫العملية من أجل النشطة المضادة لتصحر من وقلية وإصلح‬ ‫وإعادة تأهيل الراضي لن تتكلف سوى نصف هذا المبلغ ما بين‬ ‫‪ 224-10‬مليون دولر سنويا إفريقيا الولى في التصحر وإذا كان‬ ‫هذا هو وضع المشكلة عالميا فان القارة السمراء تأتي في مقدمة‬ ‫قارات العالم من حيث التأثر بالمشكلة حيث أن ‪ 32‬من أراضي‬ ‫العالم الجافة موجودة الفريقية ‪ 73‬من الراضي الجافة بإفريقيا‬ ‫في بعض المناطق بالقارة الفريقية‪.‬‬ .‬إن الهدف العام مساعدة البلدان التي تعاني من‬ ‫الجفاف كظاهرة طبيعية وذلك بإدخال إجراءات وقائية وعلجية للحد‬ ‫من تأثير الجفاف في خططهم العادية للتنمية و يتم ذلك من خلل‪:‬‬ ‫• توفير المساعدة التقنية للدول العضاء لوضع استراتيجيات ومخططات‬ ‫مناسبة‪.‬‬ ‫• وضع هذه تكنولوجية ملئمة لمكافحة الجفاف‪.‬‬ ‫الحد من تأثير الجاف‪:‬‬ ‫تشكو منطقة الشرق الدنى بشدة من مظاهر الجفاف المتكرر الذي‬ ‫يؤثر على المن الغذائي ويدمر الموارد الطبيعية ويعوق النمو‬ ‫القتصادي بشكل عام وأصبحت هذه نتيجة لتغير المناخ ونظرا لحجم‬ ‫المشكلة فإن الجراءات التي اتخذت على مستوى بأثر الجهود‬ ‫القليمية المتصافرة في هذا الصدد ولهذا الغرض يتكفل المكتب‬ ‫الوطني القليمي للدفاع وبالتعاون الوثيق بين دولة المنطقة من‬ ‫ناحية وباقي العالم من ناحية أخرى والهدف من هذا على المدين‬ ‫المتوسط والطويل‪ .‬‬ ‫تفقد أكثر من ‪ 50‬من التربة لكل هكتار من الراضي سنويا هذا يساوي‬ ‫فقدان ‪ 20‬مليون طن من*** و ‪ 2‬مليون طن من الفوسفور ومليون‬ ‫طن من البوتاسيوم سنويا أكثر الراضي تأثرا في القارة الفريقية‬ ‫موجودة في سيراليون‪ ،‬ليبيريا‪ ،‬غينيا‪ ،‬غانا‪ ،‬نيجيريا‪،‬راتب‪ ،‬جمعوية‪.

‬‬ ‫وقال العلء إن هذا من غضب الرحمان رحمة يهبها لمن يشاء‬ ‫ويوقفها على من يشاء فيلجأ الناس إلى الدعاء إلى الله إقامة‬ ‫صلوات الستغفار‪.‬‬ ‫عبد الرحمن منيف‪ ،‬ص ‪7‬‬ ‫المؤسسة العربية للدراسات والنشر‬ ‫الطبعة العاشرة ‪1999‬م‬ ‫''الجفاف و المطار في الموروث‬ ‫الشعبي المغربي''‬ ‫فهو الحياة وهو الظاهرة وأرجلهم فوق الرض وأعلهم إلى السماء‬ ‫إذا جاءت غيث سقت الزرع والضرع والنسان وإذ فتحت السارير‬ ‫وحلت الشألي وقالت الناس" العام زين "وإذا نحيث الرض والمطار‬ ‫بقدرة قادرة نسب هذا في الجفاف وندرة المياه والقحط وانتشرت‬ ‫الوبئة والمراض‪.‬‬ ‫عبد الرحمن منيف‬ ‫''النهايات'' ص ‪7‬‬ ‫المؤسسة العربية للدراسات والنشر‬ ‫الطبعة العاشرة ‪1999‬م‬ .‬‬ ‫وقد عرف المغرب في سنوات عديدة انحباس حالت القحط والجفاف‬ ‫كان أشدها سنة ‪ 1935‬بحيث لم تنزل قطرة ماء واحدة فجاع الناس‬ ‫وحلت الوبئة الفتاكة التي أودت باللف ونققت الماشية واعتبر‬ ‫الناس إن ما حل بهم هو عقاب من الله لمجتمع خرج عن الدين‬ ‫وانشغل بالبيع والذكر فترة كانت انتقالية جدا في سيرة الشعب‬ ‫العربي حيث كانت ضحايا الجوع والعطش تبقى مكدسة فوق بعضها‬ ‫البعض لسابيع إذا أصاب الناس بالهلع ل أحد يريد أن يبقى أحدا وقد‬ ‫توسع في وصف هذه المظاهر وذكر كل من الناصري في الستقصاء‬ ‫والضعيف وغيرهما‪.‬‬ ‫• التعاون في توسيع نطاق التكنولوجية لدول القليم وذلك خلل بناء القدرات‬ ‫وجمع ونشر المعلومات بادل التجارب‪.‫• التكليف بالتعاون القليمي على مستويات مختلفة لخلق التنسيق‬ ‫الضروري للجفاف ومواجهته‪.

‬كما ارتبط أيضا بالكتاب‬ ‫المقدس و القرآن قصة وصول نبي الله يوسف إلى مصر الفرعونية‬ ‫وكذلك سيقر الخروج من مصر القديمة فيما بعد )‪ (4‬لقد ارتبطت بهذه‬ ‫الظاهرة المناخية أيضا هجرات الصيد والجمع التي حدثت في شيلي عام‬ ‫‪ 9500‬قبل الميلد تماما كسابق ارتباطها )‪ (5‬بخروج النسان الول من‬ ‫أصل إفريقي إلى باقي أنحاء العالم منذ ما يقرب من ‪ 135000‬عام مضت‬ ‫)‪ (6‬أما في ما يتعلق بالعصور الحديثة‪ ،‬تستطيع الشعوب أن تخفف من‬ ‫حجم الضرار الناجمة عن الجفاف بشكل فعال وذلك من خلل تنظيم‬ ‫الذي والدورة الزراعية في الواقع فقد أضحى الفشل في وضع‬ ‫استراتيجيات مناسبة لتخفيف حدة الثار المترتبة عن الجفاف يكيد البشر‬ ‫الكثير من الخسائر في العصر الحديث وهو المر الذي **** حدث في‬ ‫الزيادة المطردة في الكثافة السكانية فقد أدت فترات الجفاف المتكررة‬ ‫التي نجم عنها حدوث تصخر في منطقة القرن الفريقي إلى وقوع‬ ‫كوارث بيئية خطيرة أدت إلى حدوث المجاعة التي استمرت في أيثوما منذ‬ ‫عام ‪ 1984‬إلى عام ‪ 1985‬ونقص حاد في الغذاء نتج عنها أزمة الغذاء في‬ ‫منطقة القرن الفريقي لعام ‪ 2006‬وفي الشمال الغربي من منطقة‬ ‫القرن الفريقي نجد أن السبب في إشتعال فتيل الزمة في الصراع‬ ‫الدائري في إقليم دارفور غربي السودان والذي تأثرت به أيضا جمهورية‬ ‫التشاد يعود إلى ما مر بالقليم من عقود عديدة من الجفاف فهنالك عدة‬ ‫عوامل ساهمت معاني اشتعال أزمة دارفور ومنها الجفاف والتصحر‬ ‫والزيادة السكانية ويرجع ذلك إلى أن العرب وقبائل البقارة وللبدو في‬ .‫الجفاف‬ ‫الجفاف هو فترة ممتدة من الوقت قد تصل إلى شهور أو سنوات وتحدث‬ ‫نتيجة نقص حاد في الموارد المائية في منطقة معينة و بشكل عام يحدث‬ ‫الجفاف عندما تعاني منطقة ما بشكل مستمر من الجفاف وانخفاض‬ ‫المطار عن المعدل الطبيعي له ومن الممكن أن يكون الجفاف المتضررة‬ ‫تأثر على كل من النظام البيئي والزراعة في المنطقة وعلى الرغم من‬ ‫فترات الجفاف قد تستمر سنوات عديدة فان فترة قصيرة من الجفاف‬ ‫الشديدة كفيلة بإلحاق أضرار هائلة )‪ (1‬وإنزال خسائر القتصادية المحلي‬ ‫ولهذه الظاهرة العالمية تأثير واسع المتحدة تعادل مساحة الراضي‬ ‫الخصبة )‪ (3‬هذا ومن المعروف أيضا انه لطالما كانت فترات الجفاف‬ ‫الطويلة الدافع الرئيسي للهجرة الجماعية وهي تلعب دورا رئيسيا في‬ ‫حدوث عدة من الهجرات المتميزة والكوارث النسانية الخرى في منطقة‬ ‫القرن الفريقي والساحل الفريقي‪.‬‬ ‫الثار المترتبة عن الجفاف‪:‬‬ ‫يعد الجفاف إحدى الظواهر المناخية الطبيعية التي تحدث بشكل متكرر‬ ‫في معظم أنحاء العالم ويعد ذلك من أوائل الظواهر المناخية التي سجلها‬ ‫التاريخ في العديد من إحداثه مثل ملحمة جلجاش‪ .

4‬بليون شخص يعيشون في الدول الواقعة في المجتمعات‬ ‫والصين وباكستان وبنجلديش ونيبال وسيلن سلسلة من الفيضانات‬ ‫تبعتها فترات من الجفاف تخطي مشكلة الجفاف في الهند التي تؤثر‬ ‫كذلك على نهر الجانج باهتمام خاص لن هذا النهر يمثل مصدر مياه‬ ‫الشرب والمياه الزمة إلى أن الساحل الغربي لمريكا الشمالية والذي‬ ‫يحصل على معظم مياه النهار الجليدية الواقعة في سلسل جبلية مثل‬ ‫سلسلة جبال روكي وسيرانيفا يمكن أن يتأثر أيضا بظروف الجفاف )‪(13‬‬ ‫)‪ (14‬في عام ‪ 2005‬شهدت أجزاء من حوض المازون فترة من أسوء‬ ‫فترات الجفاف‪.‫بحثهم عن المياه كانوا يأخذون دوابهم إلى أقصى الجنوب حيث الراضي‬ ‫الهلة بشعوب غير عربية في المقام الول يعملون في مجال الزراعة )‪(7‬‬ ‫وفقا لتقدير المم المتحدة عن المناخ من المتوقع أن تختفي النهار‬ ‫الجليدية في جبال الهمليا التي هي من مصادر مياه أكبر أنهار آسيا مثل‬ ‫الجانج والسندو البراهما اة الياسنحسي والميكونج واللوين والنهر‬ ‫الصفر بحلول عم ‪ 2035‬بسبب ظاهرة النحباس الحراري )‪ (8‬فهنالك ما‬ ‫يقرب من ‪ 2.‬‬ ‫عبد الرحمن منيف‬ ‫''النهايات'' ص ‪7‬‬ ‫المؤسسة العربية للدراسات والنشر‬ ‫الطبعة العاشرة ‪1999‬م‬ .

Sign up to vote on this title
UsefulNot useful