‫المنهج الوصفي التحليلي ‪ /‬معلومةهامة‬

‫الى من يهمه المر ‪ ..‬الكثير منا قد لياخذ مادة السلوب العلمي للبحث على محمل الجد رغم‬
‫كونها المادة الكثر نفعا في اعداد البحوث الكاديمية ‪ ,‬وهذا ما شجعني على تقديم هذه‬
‫المعلومة القيمة بين اياديكم الفاضلة ‪ .‬مع تمنياتي بالتوفيق للجميع ‪..‬‬
‫المنهج الوصفي التحليلي ‪:‬‬
‫يعتبر هذا المنهج مظلة واسعة ومرنة قد تتضمن عددا من المناهج والساليب الفرعية مثل المسوح‬
‫الجتماعية ودراسات الحالت والتطورية والميدانية وغيرها ‪ .‬اذ ان المنهج الوصفي يقوم على‬
‫اساس تحديد خصائص الظاهرة ووصف طبيعتها ونوعية العلقة بين متغيراتها واسبابها واتجاهاتها وما‬
‫الى ذلك من جوانب تدور حول سبر اغوار مشكلة او ظاهرة معينة والتعرف على حقيقتها في ارض‬
‫الواقع ‪ .‬ويعتبر بعض الباحثين بان المنهج الوصفي يشمل كافة المناهج الخرى باستثناء المنهجين‬
‫التاريخي والتجريبي ‪ .‬لن عملية الوصف والتحليل للظواهر تكاد تكون مسألة مشتركة وموجودة في‬
‫كافة انواع البحوث العلمية ‪ .‬ويعتمد المنهج الوصفي على تفسير الوضع القائم ) اي ما هو كائن (‬
‫وتحديد الظروف والعلقات الموجوده بين المتغيرات ‪ .‬كما يتعدى المنهج الوصفي مجرد جمع بيانات‬
‫وصفية حول الظاهرة الى التحليل والربط والتفسير لهذه البيانات وتصنيفها وقياسها واستخلص‬
‫النتائج منها ‪).‬مرسي ‪(96 :1986 ,‬‬
‫وتستند البحوث الوصفية الى عدد من السس مثل التجريد والتعميم ‪ .‬كما تتخذ اشكال عديدة مثل‬
‫المسح ‪ survey‬النظري او الميداني وتحليل المضمون ‪ Content Analysis‬ودراسة الحالة ودراسة‬
‫النمو ) التتيع ( وغيرها ‪ .‬ومهما اختلفت اشكال المنهج الوصفي ال انها جميعا تقوم على اساس‬
‫الوصف المنظم للحقائق والخصائص المتعلقة بظاهرة او مشكلة محددة بشكل عملي‬
‫ودقيق ‪ ).‬العواملة ‪( 103 :1997 ,‬‬

‫‪0000000‬‬

‬جابر‪(1978:143،‬‬ ‫تعليق على التعريفات السابقة‪:‬‬ ‫من خلل الطرح السابقة يتضح لنا أشترك كل التعريفات السابقة في كون المنهج المسحي يهدف بشكل مباشر‬ ‫لدراسة الظاهرة في الوقت الحاضر بهدف تحديدها ‪،‬ويرجع اختلف التربويين في تعريف هذا المنهج‬ ‫للتصنيفات التي ضمنوها تحت هذا المنهج ‪،‬والمتصفح لكتب المناهج يظهر له الختلف الكبير في تحديد كنه‬ ‫هذا المفهوم تبعا لنظرة الكاتب المنهجية له ‪ ،‬فتارة يكتفون بوصف الظاهرة كميا وتارة يضاف للوصف الكمي‬ .‬‬ ‫مفهوم المنهج المسحي ‪:‬‬ ‫عبر الكثير من التربويين عن ماهية المنهج المسحي ولكن كل بطريقته الخاصة وسأعرض بعض هذه‬ ‫التعبيرات بعد التعرض لمفهوم المسح ومن ثم أعقب عليها بتعريفي له كما يلي ‪:‬‬ ‫المسح لغة ‪:‬‬ ‫هو‪ " :‬إلقاء نظرة شاملة وفاحصة على موضوع معين بغرض فهمه و إدراك مختلف جوانبه وتداخلته‬ ‫وأبعاده"‪).‬الجزولي‪،‬والدخيل‪200،‬م‪(91:‬‬ ‫مفهوم المنهج المسحي‪:‬‬ ‫" هو البحث الذي يهدف إلى وصف الظاهرة المدروسة ‪ ،‬أو تحديد المشكلة أو تبرير الظروف والممارسات ‪،‬‬ ‫أو التقييم والمقارنة ‪ ،‬أو التعرف على ما يعمله الخرون في التعامل مع الحالت المماثلة لوضع الخطط‬ ‫المستقبلية " )القحطاني ‪،‬وآخرون ‪2004 ،‬م‪(205:‬‬ ‫"هـو ذلك النوع من البحوث الذي يتم بواسطته استجواب جـميع أفراد مجـتمع البحث أو عينة كبيرة منهم ‪،‬‬ ‫وذلك بهدف وصف الظاهرة المدروسة من حيث طبيعتها ودرجة وجودها فقط ‪ ،‬دون أن يتجـاوز ذلك دراسة‬ ‫العـلقة أو استنتاج السباب ")العساف ‪1989 ،‬م‪(192-191:‬‬ ‫هو" عدد من مناهج البحث التي تشترك في هدف واحد هو الحصول على المعلومات من مجموعة من الفراد‬ ‫بشكل مباشر " ‪).(91:‬‬ ‫كما يعد منهج البحث المسحي من أكثر طرق البحث التربوي استعمال؛لنه يمكننا من جمع وقائع ومعلومات‬ ‫موضوعية قدر المكان عن ظاهرة معينة ‪ ،‬أو حادثة مخصصة ‪ ،‬أو جـماعة من الجـماعات ‪ ،‬أو ناحية من‬ ‫النواحي )صحية ‪ ،‬تربوية ‪ ،‬اجتماعية‪ ) .‬الجزولي‪،‬والدخيل‪200،‬م‪.minshawi.php? :‬‬ ‫‪(t=78‬‬ ‫وقد تطور المنهج المسحي بتطور البحوث العلمية فصار من أكثر الطرق استخداما فنجده في صفحات‬ ‫النترنت لمسح آراء المتصفحين في قضية ما ‪ ،‬أو في شاشات التلفزيون عند مناقشة سلوك أو ظاهرة‬ ‫معينة ‪ ،‬لذا فقد حضي المنهج المسحي في وقتنا الحاضر بممارسات جعلت منه منهجا علميا حيويا وفاعل ‪.‬أبو علم ‪2006 ،‬م‪ "(253:‬الدراسة المسحية دراسة شامـلة لعدد كبير من الحالت في‬ ‫وقت معين ‪).‫المنهج المسحي ‪Survey Method‬‬ ‫تمهيد‪:‬‬ ‫قبل التعرض لماهية المنهج المسحي والخوض في تفاصيله ل بد من إلقاء الضوء على تاريخ هذا المنهج‬ ‫وبدايته باعتباره من أقدم الطرق المستخدمة في البحث العلمي‪).(.com/vb/showthread.‬عاقل‪ (117:‬ويعمل الباحث فيه على تحليل واقع الحال للفراد في‬ ‫منطقة معينة من أجل توجيه العمل في الوقت الحاضر وفي المستقبل القريب‪،Administrator )،‬منقول‬ ‫عن عودة ومكاوي ‪1425،‬هـ‪http://www.‬أبو علم ‪2006 ،‬م‪ (253:‬وهو طريقة‬ ‫متميزة تدين بتطورها إلى علم الجتماع ‪ ،‬فعلي الرغم من أنها تعتبر من الطرق الحديثة إل أن جذورها‬ ‫التاريخية ترجع لعهود قديمة ؛ فقد بدأت مع الفراعنة في تعداد السكان ‪ ،‬وحصر المحصول ‪..‬‬ ‫أما بداياتها في العصر الحديث فتبلورت في منتصف القرن الثامن عشر فيما قام به جون هوارد )‪-1726‬‬ ‫‪1795‬م( من مسح لنظام السجون في انجلترا و استخدم كطريقة للبحث بصورة موضوعية منتظمة في عام‬ ‫‪1886‬م بداسة بوث المسحية )‪1902-1889‬م( عن عمل وحياة سكان مدينة لندن ؛ وبذالك يعتبره البعض‬ ‫أب المسوحات الجتماعية كطريقة علمية ‪).

‬أبو علم ‪2006 ،‬م‪ (256-255:‬وتعتبر هذه المفاهيم من‬ ‫الهمية بمكان عند تناول أي دراسة مسحية لذا لبد للباحث من تحديد كنه متغيراته وعينته بشكل دقيق ‪.‬‬ ‫تصنيف البحوث المسحية‪:‬‬ ‫فقد صنف الكثير من كتاب المناهج البحثية المنهج الوصفي كل حسب منظوره ومفهومه للمنهج الوصفي‬ ‫وفيما يلي نظرة لبعض هذه التصنيفات ‪:‬‬ ‫التصنيف وفق الميدان الذي يقوم الباحث بمسحه فيمكن أن تصنف وفق ذالك إلى ‪:‬‬ ‫المسح المدرسي‪:‬‬ ‫الذي يدرس الميدان التربوي بأبعاده المختلفة مثل‪:‬المعلم‪،‬المتعلم‪،‬الوسائل‪،‬الطرق‪،‬الهداف‪،‬المناهج‪،‬و غيرها‪. .‬‬ ‫الراء ‪:‬وهي تعبير عما يعتقد الشخص أو يؤمن به أو يشعر به وهي أمور نسبية تختلف من شخص لخر‪.‬‬ ‫المفاهيم المتعلقة بالمنهج المسحي‪:‬‬ ‫عند تناول المنهج المسحي تظهر لنا كثير من المفاهيم التي لبد لنا كباحثين في المنهجية البحثية من الوقوف‬ ‫عليها وتحديدها وأهم هذه المفاهيم هي ‪:‬‬ ‫‪:‬المسح ‪: Survey‬ونعني به أن يجمع الباحث بيانات مجتمع الدراسة كله ‪.‬‬ .‬جابر‪،‬‬ ‫‪.‬‬ ‫وبخبرتي المتواضعة أخط هذا التعريف الجرائي للمنهج المسحي على أنه‪:‬منهج بحثي يهدف إلى مسح‬ ‫الطاهرة موضوع الدراسة ‪ ،‬لتحديدها ‪ ،‬والوقوف على واقعها بصورة موضوعية ‪ ،‬تمكن الباحث من استنتاج‬ ‫علمي لسبابها و المقارنة فيما بينها وقد تتجاوز ذلك للتقييم تبعا لما تخلص له من نتائج ‪.‬‬ ‫دراسات الرأي العام‪:‬‬ ‫وتتعلق دراسات الرأي العام بمسح أراء الجماعة ومشاعرها وأفكارها ومعتقداتها‪.‬‬ ‫السلوك ‪:‬وتشير إلى فعل قام به المستجيب ‪).‬ذوقان‪،‬وآخرون‪1984 ،‬م‪(207-202:‬‬ ‫التصنيف وفق المجال ‪:‬‬ ‫مسح التعداد ‪:‬‬ ‫ويغطي مجتمع الدراسة باكمله‪.‬‬ ‫مسح عينة ‪ : A sample survey‬ونعني أن يجمع الباحث بياناته عن عينة للمجتمع فقط ‪) .‬العساف ‪1989 ،‬م‪ ،(192-191:‬وتارة أخري يتجاوز الوصف والتحديد‬ ‫للتقييم والمقارنة كما جاء في تعريف القحطاني وآخرون‪.‬‬ ‫هادفة إلى تطوير العملية التربوية‪،‬ووضع الخطط المناسبة لذالك؛إذا فالمسح المدرسي يمثل الخطوة الولى‬ ‫التي يتم فيها جمع البيانات لوضع خطط التطوير ‪.‬‬ ‫المسح الجتماعي‪:‬‬ ‫فيتعلق بدراسة قضايا المجتمع المختلفة مثل توزيع السكان‪،‬العادات‪،‬السرة‪،‬والتي تمثل خطوة مبدئية مهمة‬ ‫لتطوير المجتمع ‪.‫وصفا كيفيا ؛ فالعساف مثل يركز على وصف الظاهرة بهدف وصـف الواقـع فقط ول يتجاوزه إلى معرفـة‬ ‫العلقة أو استنتاج السباب ‪) .‬وهي دراسة حيوية تحقق‬ ‫عدد من الفوائد أهمها تساعد في الحصول على معلومات وبيانات ضرورية لي عمليه تخطيط؛فتساعد على‬ ‫اتخاذ القرارات السياسية والجتماعية والقتصادية‪) .(1978:143‬‬ ‫الحقائق ‪:‬وهي أي شيء يمكن التحقق منه بشكل مستقل وموضوعي‪.

‬‬ ‫البحوث المسحية العرضية ‪:‬‬ ‫وفيه تدرس عينة من المجتمع في فترة زمنية محددة ‪).‬‬ ‫المسح الرتباطي‪:‬‬ ‫يدرس العلقات الرتباطية بين المتغيرات ‪.‬‬ ‫مسح العينات للمتغيرات غير المحسوسة ‪:‬‬ ‫فنلجأ فيه كذلك للكتفاء بعينة ممثلة للمجتمع مثل دراسات استطلع الرأي ‪).‬‬ ‫تعداد غير المحسوسات ‪:‬‬ ‫وفيه نحصر العناصر الغير محسوسة ‪،‬ويتناول تكوينات ومفاهيم غير قابلة للملحظة المباشرة ويمكن‬ ‫استنتاجها من مقاييس غير مباشرة ؛ لذا فل بد في هذا النوع من التأكد من ثبات وصدق الدوات والتركيز‬ ‫على التعريف المجرد الواضح لمفاهيم الدراسة مثل حصر مستوى التلميذ في المدرسة وروحهم المعنوية‪.‬‬ . .‬‬ ‫مسح العينات لمتغيرات محسوسة‪:‬‬ ‫وهنا نلجأ للمعاينة لن مجتمع الدراسة كبير كحصر نسب التعليم بين البنين والبنات في الحضر والريف في‬ ‫مصر فنلجأ لعينات كبيرة لنتمكن من تمثيل المجتمع وتعميم النتائج عليه‪.‬العساف ‪1989 ،‬م‪(192:‬‬ ‫التصنيف وفق البعد الزمني‪:‬‬ ‫البحوث المسحية الطويلة‪:‬‬ ‫وفيه تجمع البيانات على فترات زمنية مختلفة بهدف دراسة التغير على مدي فترة زمنية طويلة ولها ثلث‬ ‫تصميمات هي المجموعة المختارة وتدرس نفس الفراد عبر فترة زمنية طويلة نسبيا ‪ ،‬و دراسة التوجهات‬ ‫وفيه تيم دراسة أفراد مختلفين في نفس التوجهات خلل فترات زمنية مختلفة ‪ .‫مسح العينات‪:‬‬ ‫و يدرس عينة من المجتمع‪.‬أبو علم ‪2006 ،‬م‪(263-260:‬‬ ‫التصنيف وفق الهدف من المنهج المسحي ‪:‬‬ ‫وهو منحي لبعض كتاب المناهج البحثية ويتبنى أصحاب هذا التجاه تصنيف مناهج بحثية عديدة تحت مسمى‬ ‫المنهج المسحي ما عدا المنهج التجريبي وشبه التجريبي ‪ ،‬والبحوث الحقلية ‪ ،‬والتاريخية‪ ،‬باعتبار أنه منهج‬ ‫شامل لجميع المناهج الباقية مثل‪:‬‬ ‫المسح الوصفي‪:‬‬ ‫ويعنى بوصف الظاهرة وحديدها ‪ ،‬وتبرير الظروف والممارسات ‪،‬أو التقييم والمقارنة ‪.‬ودراسة المجتمع الخاص‬ ‫وفيه تيم تتبع مجتمع خاص خلل فترة طويلة من الزمن‪.‬‬ ‫مسح عينة كبيرة من هذا المجتمع‪) .‬‬ ‫تعداد المحسوسات‪:‬‬ ‫تقتصر الدراسة فيه على حصر بعض العناصر المحسوسة‪ ،‬وتتعلق معلومات هذه الدراسة بمجتمع صغير‬ ‫والحصول على البيانات فيه سهل ومباشر وغير قابل للشك مثل عدد الكتب في مكتبة المدرسة‪.‬أبو علم ‪2006 ،‬م‪-257:‬‬ ‫‪(260‬‬ ‫التصنيف وفق العينة ‪:‬‬ ‫وفيها يقتصر المنهج المسحي على‪:‬‬ ‫المسح العام لمجتمع الدراسة‪.

‫المسح التنبؤي ‪:‬‬ ‫ويدرس السباب المحتملة للنتيجة المدروسة‪ ،‬وايجاد العلقات بين المتغيرات المستقلة والتابعة ‪.‬‬ ‫مميزات وعيوب المنهج المسحي‪:‬‬ ‫المميزات‪:‬‬ ‫يتميز المنهج المسحي بأنه أشبه ما يكون بالساس لبقية أنواع البحوث في المنهج الوصفي ‪،‬إضافة إلى‬ ‫قابليته للتطبيق‪ ،‬وسهولة تطبيقه وتعدد مجالته في التطبيق‪) ..‬‬ ‫إجراءات الدراسة المسحية‪:‬‬ ‫يعمل فيه الباحث على التحقق ميدانيا من صلحية أدوات الدراسة وطرق تطبيقها ‪ ،‬ومن ثم تطبيقها ‪.‬القحطاني وآخرون‪2004،‬م‪.(263-260:‬‬ ‫وبخبرتي المتواضعة كباحثة في هذا المجال أرى أن خطوات المنهج المسحي تكمن في تحديد الظاهرة‬ ‫موضوع الدراسة مع مراعاة المفاهيم المتعلقة بهذه الظاهرة والتي سبق عرضها في هذا البحث تحت عنوان‬ ‫مفاهيم متعلقة بالمنهج المسحي ‪ ،‬وصياغة مشكلة الدراسة في أسئلة بحثية تقود إلى تصميم أدوات البحث‬ ‫المسحي المتمثلة في الستبانة أو المقالة أو كلهما معا بهدف الوقوف على الظاهرة موضوع الدراسة‬ ‫وتكميمها ‪،‬وبعد التأكد من صلحية الدوات وصدقها ‪ ،‬يعمل الباحث على تحديد عينة بحثه بما يتناسب مع‬ ‫الظاهرة والفئة المستهدفة في بحثه ‪ ،‬ومن ثم يطبق الدوات ‪ ،‬ثم يخضع النتائج للمعالجة الحصائية المناسبة‬ ‫مثل كا ‪ ،.‬‬ ‫بناء الدوات‪:‬‬ ‫وتتمثل في الستبانة والمقابلة ‪. 2‬وبعدها يأتي دور الباحث في استخلص النتائج ليجاد العلقات والسباب المرتبطة بالظاهرة‬ ‫والتي بدورها تنير الطريق لبحث أخر قد يستخدم المنهج السببي أو الرتباطي ‪.‬أبو علم ‪،‬‬ ‫‪2006‬م‪. (206-205:‬‬ ‫ويظهر لنا مما سبق أن تصنيفات المنهج المسحي قد تتداخل لدرجة إدراج بعض المناهج المستقلة عنة فيه‬ ‫تبعا لوجهة نظر الكاتب وأفكاره لتصنيف هذا المنهج‪.‬‬ ‫خطوات البحوث المسحية‪:‬‬ ‫خطة البحث‪:‬‬ ‫التي تبدأ بسؤال يعتقد الباحث فيه بأن أفضل إجابة له تتم باستخدام المنهج المسحي ‪ ،‬وهو سؤال يتعلق عادة‬ ‫بسلوك يمكن الحصول على بيانات عنه عن طريق التقرير الذاتي للفراد ‪ ،‬كما لبد من تحديد مجتمع‬ ‫الدراسة ‪ ،‬وأسلوب جمع البيانات‪) .‬‬ ‫لمعالجة البيانات‪:‬‬ ‫وتتضمن ترميز البيانات ‪ ،‬والتحليل الحصائي ‪ ،‬وتفسير النتائج ‪ ،‬وإعداد التقرير النهائي للبحث ‪) .‬العساف ‪1989 ،‬م‪(197:‬‬ ‫العيوب‪:‬‬ ‫ويعاب عليه‪:‬صعوبة السيطرة على كل متغيرات الدراسة فيه ‪).‬‬ ‫المسح التطوري ‪:‬‬ ‫ويدرس أنماط ومراحل نمو أو تغيير الظاهرة عبر الزمن ‪).‬أبو علم ‪2006 ،‬م‪.‬القحطاني وآخرون‪2004،‬م‪(210:‬واختلف‬ ‫العلماء حول ما يدخل تحت مفهومه من الدراسات‪) .‬العساف ‪1989 ،‬م‪(198:‬‬ .(260:‬‬ ‫المعاينة‪:‬‬ ‫ويحدد فيها حجم العينة ‪ ،‬وأسلوب المعاينة ‪ ،‬ليتمكن من تعميم النتائج‪.

.php?t=78‬‬ ‫منقول من‪ :‬المنشاوي للدراسات والبحوث‬ ‫كتبته‪ :‬اريج طيبة‬ ‫‪http://www.‬د ‪2004،‬م‪..‬في النربية والعلوم النسانية ‪،‬‬ ‫‪1992‬م نقل من‪Administrator .minshawi.php?p=11186‬‬ ‫‪.‬‬ ‫الجزولي ‪،‬عبد الحفظ عبد الحبيب ؛ الدخيل ‪ ،‬محمد عبد الرحمن ‪ :‬طرق البحث في التربية والعلوم الجتماعية‬ ‫السس والجراءات والتطبيق والتحليل الحصائي الرياض ‪ :‬دار الخريجي للنشر ‪2000،‬م ‪.‬‬ ‫المراجع اللكترونية‬ ‫عودة ‪ :‬أحمد سليمان ‪ ،‬مكاوي ‪ ،‬فتحي حسن ‪ :‬أساسيات البحث العلمي‪ .com/vb/showthread..minshawi....‬‬ ‫وليس مععن قبيععل التّقععول الدعععاء أن دراسععة المصععطلح‬ ‫عودة إلى الواقع العلمي الصحيح‪ ،‬وكشععف لغطععاء الغفلععة‬ .‫المراجع العربية‬ ‫جابر‪ ،‬جابر عبد الحميد ‪ ،‬أحمد‪ ،‬كاظم ‪ :‬مناهج البحث في التربية وعلم النفس ‪ ،‬القاهرة ‪:‬دار النهظة العربية ‪،‬‬ ‫ط ‪1978 ، 2‬م ‪.‬‬ ‫العساف‪ ،‬صالح‪ :‬المدخل إلى البحث في العلوم السلوكية ‪ ،‬الرياض ‪ :‬مكتبة العبيكان ‪1989 ،‬م‪.. 207-202،‬‬ ‫فاخر‪ ،‬عاقل ‪ :‬أسس البحث العلمي في العلوم السلوكية ‪ ،‬بيروت ‪ :‬دار العلم للمليين ‪...‬‬ ‫‪http://www.com/vb/showthread..‬‬ ‫‪00000000000000000‬‬ ‫تمهيد‪:‬‬ ‫أخذت الدراسة المصطلحية تستأثر باهتمععام كععبير مععن البععاحثين والدارسععين‪ ،‬بعععدما‬ ‫أكععدت حضععورها علععى مسععتوى البحععث العلمععي والكععاديمي‪ ،‬فامتععدت أفقيععا وشععملت‬ ‫مجموعة من الحقول المعرفية المرتبطععة أساسعا ً بعلععوم النسععان كمععا امتعدت عموديععا‬ ‫لتسبر أغوار هذه الحقول‪ ،‬وتقدم نتائج طليعية للوصول إلى حقائقها ودقائقها‪.‬‬ ‫ذوقان عبيدات وآخرون ‪ :‬البحث العلمي مفهومة‪،‬أدواته‪،‬أساليبه مصححة ومنقحة ‪ ،‬عمان ‪ :‬دار الفكر ‪،‬‬ ‫‪1984‬م ‪.‬‬ ‫القحطاني ‪ ،‬سالم سعيد ؛ العامري ‪،‬أحمد سليمان ؛ آل مذهب‪،‬معدي محمد ؛ العمر ‪ ،‬بدران عبد الرحمن ‪:‬‬ ‫منهج البحث في العلوم السلوكية ‪،‬الرياض ‪:‬د‪.‬‬ ‫أبو علم ‪،‬رجاء محمد ‪ :‬مناهج البحث في العلوم النفسية والتربوية ‪ ،‬القاهرة ‪ :‬دار النشر للجامعات ‪،‬‬ ‫‪2006‬م‪.

‫المعرفية التي شملت كثيرا ً من الدراسات والبحوث سنين‬ ‫عددا‪ ،‬كما أنه ليس من التزيد الحكععم بمصععداقية الدراسععة‬ ‫المصطلحية في تقويم أولوية البحث العلمي‪.(2‬‬ ‫فما هو إذن منهج الدراسة المصطلحية؟‬ ‫قبل الجابة عن هذا السؤال‪ ،‬لبد من تحديععد أولععى لمصععطلحي‪ :‬وهععذا مععا عنعاه رب‬ ‫العزة مععن خلل قولعععه تعععالى‪﴿ :‬لكععل جعلنععا منكععم شععرعة ومنهاجععا﴾)‪" ،(7‬فالمنهععاج هععو‬ ‫الطريق الموصل للغايععة ووضععوحها وتمامهععا وكمالهععا")‪ ،(8‬إل أن مصععطلح "المنهععج" لععم‬ ‫يظععل حععبيس هععذا التعريععف الفطععري)‪ ،(9‬بععل تجععرد مععن بسععاطته بعععد تطععور العلععوم‬ ‫والمعارف‪ ،‬وتداخل حقولها‪ ،‬وكذا بسبب الرغبة في تنويع النتاجات المعرفيععة‪ ،‬والسععمو‬ ‫بها إلى الدقة والموضوعية‪ ،‬فلبست حقيقته أكثر من ثععوب‪ ،‬ومععد نفععوذه فععي أكععثر مععن‬ ‫صوب‪ ،‬وبدأت مسؤولية تحديده ترهق كل كاهل‪ ،‬ومشروعية تطبيقه تحععرج كععل داخععل‪،‬‬ ‫فتعددت له التعريفات‪ ،‬ومضت تلهث في حصر أدواته الستعمالت‪ ،‬من ذلععك مععا أشععار‬ ‫إليه حسن عبد الحميد عبد الرحمن مستفسرا ً في قول‪" :‬مععا الععذي نقصععده علععى وجععه‬ ‫التحديد – حين نستخدم لفظ "منهج" أو "منهجية"؟ هل المقصود هو مجموعة العلميات‬ ‫العقلية المنطقية من قياس شبه واستقراء واستنباط‪ .‬تلععك العمليععات الععتي يلجععأ‬ ‫إليها العقل البشري لكتساب المعرفة والبرهنة علعى الحقيقعة؟ أم المقصععود مجموععة‬ ‫الوسائل والخطوات الجرائية العملية التي ينتقععل الباحعععث بحسععبها مععن مرحعلعععة إلععى‬ ‫أخرى خلل بحثه؟ وهذه الوسععائل تختلععف – بطبيعععة الحععال – مععن علععم إلععى آخعععر‪ ،‬أم‬ ‫المقصود – أخيرا ً – "بالمنهج" الطريقة الخاصة بكل باحث في طرح وتناول المشععكلت‬ ‫الموضوعة قيد البحث؟‪.(10)".‬الخ‪ .(16‬‬ ‫ثانيًا‪ :‬تعريف الدراسة المصطلحية‪:‬‬ .‬‬ ‫وبينما يتردد حسن عبد الحميد عبد الرحمن في الخروج بجواب من أسئلته الحععائرة‪،‬‬ ‫تعمد منى عبد المنعم أبو الفضل إلى استلهام المعنى القديم معتععبرة المنهاجيععة "علععم‬ ‫بيان الطريق والوقوف على الخطوات أو الوسائط والوسائل التي يتحقق بهععا الوصععول‬ ‫إلععى الغايععة علععى أفضععل وأكمععل مععا تقتضععيه الصععول والحععوال")‪ ،(11‬ويجعلععه محمععد‬ ‫السرياقوسي "بالتأكيد هو أقصر طريق معبد محدد المعالم يوصل إلعى شعيء مطلعوب‬ ‫الوصول إليه على نحو أيقن وأسهل وأسرع")‪ ،(12‬أما محمد سععيد البععوطي فهعوي يعرى‬ ‫"المنهج ليس أكثر من ميزان يلجأ إليه النسان‪ ،‬فععي تقععويم أفكععاره‪ ،‬ابتغععاء التأكععد مععن‬ ‫صحة قراراته‪ ،‬وسلمتها من الشععوائب والخطعاء")‪ .(14‬ومععن ثععم أصععبح العلععم الععذي يبحععث فععي الطععرق الععتي‬ ‫)‪(15‬‬ ‫يستخدمها الباحثون لدراسة المشععكلة والوصععول إلععى الحقيقععة هععو "علععم المناهععج"‬ ‫وطبع عا ً "ل تصععبح كلمععة "منهععج" عمليععة إل إذا فهمناهععا مرتبطععة بموضععوع أو ظععاهرة‬ ‫محددة")‪.‬‬ ‫وعليه فإننععا مععن هععذا المنطلععق حريصععون أن تجععد هععذه الدراسععة وضعععها الطععبيعي‬ ‫وسبيلها المثل لتعطي أكثر وتحقق ما انتدبت همتها له‪.‬‬ ‫يقول لنسون‪" :‬ليست هناك مناهج تصلح لكل شيء‪ ،‬وإنما هناك مبادئ عامة‪ ،‬وفيما‬ ‫عدا ذلك فكل مشكلة خاصة ل تحععل إل بمنهععج خععاص يوضععع لهععا تبع عا ً لطبيعععة وقائعهععا‬ ‫والصعوبات التي تثيرها")‪.(13‬وهكعذا تنععوعت التحديعدات حعتى‬ ‫أصبح معنى اصطلح "المنهج" الطريق المؤدي إلى الكشعف ععن الحقيقعة فعي العلعوم‬ ‫بواسطة طائفة من القواعد العامة التي تهيمن على سير العقععل وتحععدد عمليععاته حععتى‬ ‫يصععل إلععى نتيجععة معلومععة)‪ ...‬‬ ‫في ضوء هذا التصور أتععوخى التنععبيه إلععى خصوصععية الدراسععة المصععطلحية عععبر مععا‬ ‫يحقق هدفها ويجنبها العثار‪ ،‬وذلك من خلل المنهج الكفيل بحل عقععدها‪ ،‬وفععك مغالقهععا‪،‬‬ ‫لن مشكلة المنهج كما يقول الستاذ الشاهد البوشيخي‪" :‬هي مشكلة أمتنا الولى ولن‬ ‫يتم إقلعنا العلمي ول الحضاري إل بعد الهتداء في المنهععج للععتي هععي أقععوم‪ ،‬وبمقععدار‬ ‫تفقهنا في المنهج ورشدنا فيه يكون مستوى انطلقنععا كم عا ً وكيفععا")‪ ،(1‬ومنهععج الدراسععة‬ ‫المصطلحية لبد أن يتلءم وخصوصيتها‪ ،‬ويتجانس مع مقوماتها‪ ،‬حععتى ل تسععقط النتععائج‬ ‫ضحية التمحل والجحاف‪..

‬وإعادة صياغة النماذج اللغوية في أنساق دللية وعلئقية")‪.‬إنها "السبيل السلم العذي يؤهععل للخععوض فععي السععس المعرفيععة‬ ‫للعلم والنظم في الجهات المحيطة بععه المغذيععة لععه‪ ،‬والععتي عليهععا يعععول فععي تأسيسععه‬ ‫ووجوده")‪.(25‬‬ ‫وهذا ما يجرنا بدًء على تحديد وتعريف المنهج الوصفي كما هو في البحث العلمي‪.‬‬ .‬‬ ‫من هذا المنطلق فإن البحث فيها ل يمكن أن يعتمد على الموهبة العلمية أو القععدرة‬ ‫الواسعة على الطلع فحسب‪ ،‬وإنما لبد فيها من التزام بقواعد وضوابط منهجية خاصة‬ ‫قمينة بأن تبلغ بها غايتها في الفهم والتفسير والقدرة على توقع الظاهرات)‪...(27)".(18‬الدراسة المصطلحية هي الدراسععة الععتي تسعععف فععي تععذوق وفهععم الجععوانب‬ ‫البداعية في النص وتحدد درجته العلمية والفنية‪ ،‬وتقدم المحصلة النهائية فععي التعامععل‬ ‫مع الثر المدروس‪ .‬‬ ‫أ – المنهج الوصفي‪:‬‬ ‫يقول حسن عبد الحميد عبد الرحمن‪" :‬وأهم ما تتميز بععه المرحلععة الوصععفية‪ ،‬والععتي‬ ‫هي المرحلة الولى في تاريخ كل علم هو كونها مرحلة التراكم المعرفي الولععي‪ ،‬الععذي‬ ‫تنطلق منه في بناء العلم")‪ (26‬ويقول أيضا ً – والحعديث دائمعا ً عععن المرحلعة الوصعفية ‪:-‬‬ ‫"هي المرحلة الولى في قيعام أي علعم‪ ،‬وفيهعا يقععوم العقعل البشععري بوصععف مختلعف‬ ‫ظواهر العلم وموضوعاته بهدف تصنيفها في مجموعات متشابهة توطئة لوضعها موضع‬ ‫التجريب في المرحلة اللحقة من تطور العلم‪.(20‬‬ ‫فما هو إذن منهج الدراسة المصطلحية؟‬ ‫ثالثًا‪ :‬منهج الدراسة المصطلحية‪:‬‬ ‫رغم أننا ل نختلف مع الطاهر وعزيز في "أننا نعيش – كما قيععل – مرحلععة تعدديععة ل‬ ‫يستطيع فيها أي منهاج أن يزعم لنفسه السيادة والتفرد بأي مجععال")‪ ،(21‬لنععه "لععم يعععد‬ ‫من الممكن اليمان بوجود منهاج قائم على مبادئ دائمة يلزم الخضوع لها قيمععا يتعلععق‬ ‫بمسائل العلم")‪ ،(22‬كما "أن المقاييس المنهجية ليست في مأمن من كل نقععد إذ يمكععن‬ ‫إعادة فحصها وتحسينها وتعويضها بأفضل منها")‪..(19‬‬ ‫إنها باختصار الدراسة التي ترفع شعععار الوضععوح والدقععة‬ ‫والضبط‪ ،‬وتلتزم به لحين رفع المتلبسات وحل الشععكالت‬ ‫المعترضععة للفهععم السععليم‪ ،‬فتتععبين قععرائن السععتعمال‬ ‫المصععطلحي بغيععر مواربععة ول احتيععال‪ ..‫إنهععا الدراسععة الععتي تتخععذ المصععطلح موضععوعا ً لهععا‪ ،‬وتسعععى إلععى "ضععبط المعرفععة‬ ‫العلمية‪ .(17‬‬ ‫الدراسة التي تتوقف عند المصطلح في دقائق مكوناته وأصوله المرجعيععة لسععتجلء‬ ‫القصد منه لزالة التباسه‪ ،‬الدراسة التي تمكن من الدخول الطبيعي إلى العلوم وفهمها‬ ‫فهما ً سليما ً ما أمكن الدراسعة العتي تسعتلزم فيمعا تسعتلزم أيضعا ً وجعود علعى ضعرورة‬ ‫استلزام السم للمسمى‪ ،‬وتكشف فيما تكشف عن الجهاز المصطلحي والرؤية الكامنة‬ ‫خلفه)‪ .(23‬‬ ‫إل أنه و"كمبدأ عام للتنهيج على الباحث أن يتبنى منهجا ً أساسيا ً ويكملععه إذا اقتضععت‬ ‫الضرورة بمنهج أو منهجين آخرين بصفة تكميلية")‪ ،(24‬وفي واقععع الدراسععة المصععطلحية‬ ‫ما دام البحث في المصععطلح فععي بععدايته فععإنه ل يمكععن أن يتجععاوز بحععال مععن الحععوال‬ ‫المنهج الوصفي الذي يتيح إمكانية ضبط التعامل مع النص في إطار الحدود التي تنبثععق‬ ‫من النص ذاته وليس من خارجه‪ ،‬وبناء عليه يؤدي إلى نتائج مرضية سواء على مستوى‬ ‫الكم أم الكيف‪ ،‬فهو من حيث الكم يكشف عن واقعية النص وأبعاده الدللية المختلفععة‪،‬‬ ‫وهو من حيث الكيف يؤطرنا في المجال المعرفي للنص)‪..‬وتزيععح الغمععوض‬ ‫الكععثيف الععذي يلععف النصععوص‪ ،‬بفعععل تراكععم المفهومععات‬ ‫المتعددة التي يمكن أن تتحملها جراء الستعمال المكثععف‬ ‫لمصطلح ما على أوجه مختلفة‪..

‬وعلى ذلك فإن معرفة الحصاء تكون مفيدة في منهععج المسععح ولكععن‬ ‫الحصاء مهم بالنسبة لمناهج البحث الخرى كذلك")‪ ،(34‬وعلى كل حال يقول أحمد بدر‪:‬‬ ‫"إن استخدام الحسابات الحصائية‪ ،‬تجعلنا نقععرر باطمئنععان قبععول النتععائج المبنيععة علععى‬ ‫البيانات المجمعة أو القيام بمحاولت أخرى في للوصول إلى نتائج نهائية قاطعة")‪.(29‬‬ ‫‪ – 3‬منهج الحصاء‪:‬‬ ‫وهو الذي يزودنا بطريقة لتصنيف البيانات التي جمعت في دراسة ما‪ ،‬فالحصاء كمععا‬ ‫يعرف كل باحث يتضمن شيئا ً من الرياضععيات‪ ،‬وإذا مععا أخععذت الرياضععيات فععي العتبععار‬ ‫بالطريقة المناسبة فإنها ستشكل لغة تشبه اللغععة النجليزيععة أو الفرنسععية‪ (30) .‬وهناك وظيفععة أخععرى‬ ‫للحصاء في البحث قد تكون أكثر قيمة‪ ،‬أل وهي رسم اسععتنتاجات عامععة مععن البيانععات‬ ‫من أجل تشكيل تعميمات يمكن العتماد عليهععا‪ ،‬ومععن أجععل اختيععار صععلحية مثععل هععذه‬ ‫التعميمات")‪ (32‬كما أن الحصععاء ل يسععتطيع أن يكععون فععي عععون البععاحث ودراسععته‪ ،‬إذا‬ ‫كانت هذه الدراسة تععاني معن الخطععاء الداخليععة فعي تصعميم البحععث نفسععه)‪ ،(33‬لكععن‬ ‫"يجب أن نشير إلى أن الطرق الحصائية تسععتخدم بفعاليععة عععادة بالنسععبة للمععواد ذات‬ ‫الطبيعة الكمية‪ ...‬كما يمكن أن يؤدي إلى حل للمشععاكل العلميععة‪،‬‬ ‫ويمكن من اكتشاف علقات معينة بين مختلععف الظععواهر الععتي قععد ل يسععتطيع البععاحث‬ ‫الوصول إليها بدون مسح)‪..(39‬‬ ‫ب – واقع المنهج الوصفي في الدراسة المصطلحية‪:‬‬ .(38‬‬ ‫فالمنهج الوصفي بعد هذا الستعراض المقتضب لبعض فروعععه "يعتمععد علععى تجميععع‬ ‫الحقائق والمعلومات‪ ،‬ثم مقارنتها وتحليلها وتفسيرها للوصول إلى تعميمات مقبولة)‪.‬ولكن دراسعة الحالععة ل تتطلععب – كمعا هععو الحععال فععي‬ ‫المسح – تجميع البيانات الكمية من عدد كبير من الحالت)‪.‬‬ ‫إن هذه المناهج بطبيعتها تتكامل متعددة ومتنوعة على أساس أن يكون هنععاك منهععج‬ ‫مساند في التصور العام لمخطط البحث تصميمه)‪..‬‬ ‫‪ – 5‬المنهج التحليلي‪:‬‬ ‫ويتبنى كقدرة لشرح أغلب العلوم الخاصة به‪ ،‬وهي التي تعتمد على قواعد أو أنسقة‬ ‫محددة ترتكز عليها فععي التحليععل كععالعلوم القانونيععة واللغويععة والقتصععادية)‪ ،(36‬ويعطععي‬ ‫أولية للقواعد والنسقة التي يحلل في ضوئها شارحا ً لها أو ً‬ ‫ل‪ ،‬ثععم يحععدد فععي بععاب تععالي‬ ‫الظاهرة أو القضية موضع البحث حجما ً وأبعادًا‪ ،‬وينتهععي بمقارنععة بيععن القضععية موضععوع‬ ‫البحث أو الظاهرة‪ ،‬وبين القاعدة أو التنسيق‪ ،‬ليحقق الهدف الذي من أجلععه يبحععث)‪،(37‬‬ ‫غير أن المنهج يمكععن أيض عا ً أن يشععكل بععذاته جهععازا ً مسععتقل ً ضععابطا ً للبحععث بشععروطه‬ ‫وأدواته سواء بمعية مناهج أخرى مكملة أم بإمكانياته الخاصة‪..‬ولكنه يمكن أن يععؤدي‬ ‫إلى صياغة مبادئ هامة في المعرفة‪ .(28‬‬ ‫‪ – 2‬منهج دراسة الحالة‪:‬‬ ‫ويهتم بجميع الجوانب المتعلقة بالشيء المدروس‪ ،‬ويقوم على التعمععق فععي دراسععة‬ ‫المعلومات المرتبطة بمرحلة معينة من تاريخ حياته أو دراسة جميع المراحععل الععتي مععر‬ ‫بهععا‪ ،‬وتتضععمن طريقتععه التحليععل الشععامل والععدقيق لتطععور ووضععع الشععيء المععدروس‪،‬‬ ‫ويختلف هذا المنهج عن منهج المسح في أن دراسة الحالة تتطلععب الفحععص التفصععيلي‬ ‫لعدد قليل وممثل من الحالت‪ ..‫المنهععج الوصععفي إذن خطععوة أولععى فععي يكععل مجععال معرفععي يتأسععس‪ ،‬لن طبيعععة‬ ‫الدراسات الوصفية أنها تكشف في معظمها عن ماهيعة الظعاهرة والظعواهر المختلفعة‪،‬‬ ‫والمنهج الوصفي منهج عام يحوي أشكال ً من المنهاج الفرعية منها‪:‬‬ ‫‪ – 1‬منهج المسح‪:‬‬ ‫الذي يعتبر واحدا ً معن المناهعج الساسعية فيعه وهعو عمليعة نتععرف بواسعطتها علعى‬ ‫المعلومات الدقيقة المتعلقة بموضوع البحث‪ ،‬ويعتمد علععى تجميععع البيانععات والحقععائق‪،‬‬ ‫وليس قاصرا ً على مجرد الوصول إلى الحقائق والحصول عليها‪ .‬وعلععى‬ ‫هذا فإننا نستطيع الحديث عن الحصاء باعتبععاره لغععة وصععفية يهععدف إلععى تقريععر درجععة‬ ‫الدقة التي تبدو عليها البيانات والستنتاجات الخاصة بدراسة ما‪" .(35‬‬ ‫‪ – 4‬الوصف المستمر على مدى فترة طويلة‪:‬‬ ‫وهي دراسة تتبعية لمراحل معينة من النمو أو التطور‪.

.‫وصفيته تتجلى في كشفه أو في محاولة كشعفه ععن المعراد معن المصعطلحات فعي‬ ‫المتن المدروس أو المتون المدروسة في فترة زمنية بعينها ليست ذات امتداد تاريخي‪،‬‬ ‫أما إذا وجد المتداد التاريخي فإنه ل بد أن يصحب المنهععج الوصععفي المنهععج التععاريخي‪،‬‬ ‫لن المصععطلح قطععا ً سععيكون خضععع لضععرب مععن التطععور‪ ،‬إمععا فععي الدللععة وإمععا فععي‬ ‫الستعمال‪ ،‬اتساعا ً وضيقا ً ومشتقات‪ ..‬‬ ‫الدراسعة المصعطلحية للمصعطلح تعنعي أنهعا تكعوين بطاقعة هويعة للمصعطلح داخعل‬ ‫المؤلف‪ ،‬أي أنها تعنى بتشخيص وبلورة وبيان وتوضيح كل ما لععه صععلة بالمصععطلح فععي‬ ‫ذلك الكتاب من أي جهععة‪ ،‬وهنععا تنطععرح العلقععة الععتي للمصععطلح‪ ،‬وتنطععرح الخصععائص‪،‬‬ ‫علقات الئتلف‪ ،‬وعلقات الختلف‪ ،‬المصطلح ضد المصطلح الفلنععي‪ ،‬المصععطلح بينععه‬ ‫وبين الخر عموم وخصوص مطلق‪ ،‬بينه وبين المصطلح الفلني تقاطع من وجه عمععوم‬ ‫وخصوص من وجه‪ .‬‬ ‫‪ – 2‬ضبط العلقات التركيبية القائمة بين العناصر المصطلحية المحصاة‪ ،‬مع الععتركيز‬ ‫خاصععة علععى علقععات التضععاد والععترادف‪ ،‬والتقابععل والتنععاظر‪ ،‬والعمععوم والخصععوص‪،‬‬ ‫والقتران والتعاطف والطلق والضافة‪ .‬إلخ‪.‬‬ ‫كذلك الخصائص التي هي صععفات معينععة أو أحكععام معينععة خاصععة بهععذا المصععطلح ل‬ ‫نجدها في المصطلح الخر تميزه عن نظيره سواء التميز في الدللة أو في الستعمال‪،‬‬ ‫كععذلك مععا اسععتعمل مععن مشععتقات مععن المععادة‪ ،‬وضععمائم فععي المصععطلح الواحععد فععي‬ ‫المستعمل الواحد من المادة‪ ،‬أي كيععف تركععب سععواء الضععميمة الوصععفية أم الضععميمة‬ ‫الضافية أم الضميمة السنادية‪ ،‬أم أي نوع من أنواع الضمائم؟‬ ‫أيضا ً أشكال الععتركيب الععتي ركععب عليهععا المصععطلح وظهععرت واسععتعملت اسععتعمال ً‬ ‫اصطلحيا ً كل هذا أيضا ً داخل في بيان بطاقععة الهويععة للمصععطلح وداخععل فععي الدراسععة‬ ‫الوصفية وفي الدراسة المصطلحية للمصطلح‪.‬الخ‪ ،‬وهذا المنهج ل يمنع صععاحبه مععن أن يقععارن‬ ‫بين الدللت لللفعاظ فعي المؤلعف نفسعه أو فعي المؤلفعات العتي لكعاتب مث ً‬ ‫ل‪ ،‬أو بيعن‬ ‫الستعمال الذي استعمل لدى الشخصية المدروسة‪ ،‬والستعمال الذي استعمل به لععدى‬ ‫غيره لكن ينبغي أن تكون البؤرة دائما ً هععي الدللععة الصععطلحية للمصععطلح فععي المتععن‬ ‫المدروس أو لدى الشخصية المدروسة‪ ،‬هذه هي البؤرة وما سواها من الهوامش يكون‬ ‫في الهامش‪ ،‬ويكون بقدر خدمته للموضوع المدروس ل لنه هدف فععي ذاتععه إذ مرحلععة‬ ‫المقارنات تأتي بعد‪ ،‬والمنهج المقارن في الدراسة بين الدللت يراد به أساسعا ً مقارنععة‬ ‫الدللة في الحقل المعرفي المدروس كالنقد العربي مث ً‬ ‫ل‪ ،‬وغير النقد العربععي فهععو إذن‬ ‫مرحلة تأتي بعععد المرحلععة الوصععفية والمرحلععة التاريخيععة‪ ،‬أمععا المقارنععات داخععل النقععد‬ ‫العربي ل ندخلها ضمن المنهج المقارن‪..‬ومن شأن هععذه العلقععات المختلفععة أن‬ ‫تساعد على بلورة فكر بنيوي ونسقي ينظر إلى المصطلح في كل مظععاهره‪ ،‬وعلقععاته‪،‬‬ ‫معتبرا ً المعجم كالمادة الواحدة‪ ،‬والمادة كالمصععطلح الواحععد‪ ،‬وفععي ذلععك مععن التكععثيف‬ ‫والتدقيق ما فيه‪..‬‬ ‫الوصفية أيضا ً ل تعارض ول ينبغي أن تعارض التوقف عند تحقيق بعض النصععوص‪ ،‬أو‬ ‫نقد بعض النصععوص أو التاريععخ لبعععض الععدللت الععتي النصععوص نفسععها الموجععودة فععي‬ ‫الكتاب تسمح بها‪ ،‬مثل ً الكتاب في بداية القرن الرابع‪ ،‬لكن لنفرض أن فيه نصوصا ً تعود‬ ‫إلععى القععرن الثععالث ونصوص عا ً إلععى القععرن الثععاني ونصوصعا ً إلععى القععرن الول وأخععرى‬ ‫استعملت في العصر الجاهلي استعملت بعض المصطلحات‪ ،‬وإن كان قععد ظهععر ضععرب‬ ‫من التطور في دللة المصطلح عععبر هععذه النصعوص إذا صععنفت ضععمن الكتعاب فينبغععي‬ ‫تسجيلها في الواقع من باب المانة في وصف المصطلح داخل الكتاب نفسه‪.‬‬ .‬إلخ‪ .‬‬ ‫إن أهمية المنهج الوصفي في الدراسة المصطلحية تتجلى في الكشععف عععن الواقععع‬ ‫المصععطلحي فععي المتععن المععدروس‪ ،‬والكشععف عععن الواقععع الععدللي والمعنععوي لهععذه‬ ‫المصطلحات في جانبه الجزئي والكلي‪ ،‬ومن شأن دراسععة كهععذه أن تحقععق للمصععطلح‬ ‫ضمن متن محدد جملة من النتائج اليجابية أهمها‪:‬‬ ‫‪ – 1‬ضععبط عناصععر المتععن المععدروس بطريقععة علميععة أو اقععرب بكععثير إلععى العمليععة‬ ‫والموضوعية‪ ،‬وذلك لكونها تستند في الساس على الستقرار والستقصععاء دون إغفععال‬ ‫شارد أو نافر إل ما ل غناء فيه ول فائدة أو سها عنه الفكر وأخطأه النظر‪..

(42‬‬ ‫فالحصاء يمدنا بوسيلة فعالة لوصف البيانات والمعلومات التي تجمعت أثناء الدراسععة‪،‬‬ ‫هذا وتصف البيانات الحصائية سلوك المصطلحات أو صععفات المصععطلحات وذلععك بنععاء‬ ‫على دراسة محددة من الحالت السياقية ويمكن الوصول إلععى التعميمععات عععن طريععق‬ ‫تجميع الملحظات والقياسات لعدد من تلك الحالت‪.‬‬ .‬‬ ‫§ "البحث العلمي مناهجه وتقنياته"‪ :‬محمد زيان عمر‪ ،‬دار الشروق‪ ،‬جدة ‪1410‬هن ‪1981/‬م‪.‬‬ ‫"أساس البلغة" للزمخشري‪ ،‬تحقيق‪:‬عبدالرحيم محمود‪ ،‬دار المعرفة للطباعة والنشر‪ ،‬بيننروت لبنننان‪،‬‬ ‫§‬ ‫‪1399‬هن‪1979/‬م‪.‬‬ ‫§ "الكليات‪ :‬معجم في المصطلحات والفروق اللغوية"‪ :‬للكفوي‪ ،‬قابله على نسخة خطية وأعده للطبع ووضع‬ ‫فهارسه‪ :‬عدنان درويش ومحمد المصري ط‪1412-1/‬هن‪1992/‬م‪ ،‬مؤسسة الرسالة بيروت‪.‬المراحل الرتقائية لمنهجية الفكر العربي السلمي )المنهج في النسننق الفقهني السننلمي("‬ ‫حسن عبد الحميد عبدالرحمن‪.‬‬ ‫"اصول البحث العلمي ومناهجه"‪ :‬أحمد بدر‪ ،‬ط‪1984-4/‬م‪ ،‬نشر وكالة المطبوعات بننالكويت‪ ،‬توزيننع‬ ‫§‬ ‫دار القلم‪ ،‬بيروت لبنان‪.(43‬‬ ‫*********************‬ ‫مراجع البحث‬ ‫§ القرآن الكريم‪.‬‬ ‫§ "في المنهجية والحوار" )من سلسننلة إسننلميات( " رشنندي فكننار‪ ،‬ط‪1983-2/‬م مطبعننة أكنندال‪ ،‬الربنناط‪،‬‬ ‫توزيع مكتبة وهبة بالقاهرة‪ ،‬والمشعل بالمغرب‪.‫‪ – 3‬ضبط الدللت المستنبطة من خلل التتبع العدقيق لجزئياتهععا ومراعععاة سعياقاتها‬ ‫النصععية‪ ،‬الشععيء الععذي يسععاعد علععى اسععتخلص أحكععام تقريريععة تنعععت المصععطلحات‬ ‫والقضايا استنادا ً إلى حقائقها الوجودية والواقعية‪.‬‬ ‫خاتمة‪:‬‬ ‫يقول الستاذ الشاهد البوشيخي‪" :‬فهل فهرست فعل ً جميععع أمععاكن ذكععر المصععطلح‪،‬‬ ‫في جميع المصادر‪ ،‬ولدى جميع المؤلفين‪ ،‬وعبر جميع القرون؟ ثم إن فهرست بإحصععاء‬ ‫آمين فهل خضع كل نص فيها للتحليل والتعليل اللزمين؟ وهل تم تركيب الصور الكليععة‬ ‫لتاريخ كل مصطلح؟ إن المنهج التاريخي في دراسة المصطلحات مهم جدا ً إذا جاء فععي‬ ‫إبانه وبشروطه وإل فل سبيل منهجيا ً وعلميا ً إلى اعتماد نتائجه")‪.‬‬ ‫‪ – 4‬ضبط عملية المقارنة بين المصطلحات والنصوص من خلل‪:‬‬ ‫أ – المقارنة الداخلية النصية‪.(39‬‬ ‫وبعد هذا وبه يستطيع الباحث تكوين بطاقة هوية عن كل مصطلح من المصععطلحات‬ ‫المدروسة بشكل يحدد عناصره ويجلي مجالته‪ ،‬ويكشف أحواله ومواصفاته وخصائصععه‬ ‫في نسق نصي واحد‪ ،‬دون النسياق مع الفكر أو المنهج التاريخي الذي لم يحععن أوانععه‪،‬‬ ‫ن مبسط لحركة التاريخ في كل الظواهر‬ ‫لن المنهج التاريخي طريقة بحث نعني بها "تب ٍ‬ ‫النسانية والطبيعية‪ ،‬ونعني بحركعة التاريعخ‪ :‬الثلثيعة العتي يمكعن أن نبسعطها معن بعاب‬ ‫التقريب في تسععاؤلت ثلثععة مرحليععة‪ :‬كيععف نشععأ؟ كيععف تطععور؟ كيععف آل؟ بمعنععى أي‬ ‫ظاهرة تخضع في بحثها للمراحل الثلث‪ ،‬كيف نشأت الظععاهرة ثععم كيععف تطععورت‪ ،‬ثععم‬ ‫كيف آلت‪ ،‬أي ما هي النتائج والثار التي ترتبت عليها؟)‪.(40‬‬ ‫ول يمكن البدء به")منهجيا( لن رصد التطورات يقتضي عقل ً العلم بالمتطور في كل‬ ‫خطوة من تلك الخطى‪ ،‬بل لكل مكون من مكوناتهعا مؤلفعا ً أو مؤلفعًا‪ ،‬فهععل فعععل ذلععك‬ ‫قبل التاريخ للمصطلحات؟")‪ ،(41‬و")علميًا( لن تلك الدراسات وذلعك الرصعد للتطعورات‬ ‫لععن تكععون نتععائجه علميععة بععالمعنى الصععحيح للكلمععة‪ ،‬إل إذا اسععتوفى شععروط الدراسععة‬ ‫العلمية وأولها – ل شك – الستيعاب التام للمادة‪ ،‬ول سبيل إليه هنا بغيععر الحصععاء")‪.‬‬ ‫§ حوليات كلية الداب‪ ،‬جامعة الكويت‪ ،‬الحولية الثامنة‪ :‬الرسالة الرابعة والربعننون‪1408 – 1407 ،‬هننن‪/‬‬ ‫‪1987 – 1986‬م‪" .‬‬ ‫ب – المقارنة الخارجية بين بعض نصوص المتن المععدروس ومصععادرها الولععى علععى‬ ‫مستوى التوثيق ومراعاة السياق النصي في المتنين معًا‪ ،‬والتركيز بالساس علععى متععن‬ ‫الكتاب المدروس‪ ،‬إل عند الضرورة القصوى‪ ،‬كأن يكون النص غامضا ً فععي هععذا الخيععر‪،‬‬ ‫فيعمد إلى أصله لرفع غموضه أو التباسه)‪.

‬منى عبد المنعم أبنو‬ ‫الفضل المنهجية السلمية والعلوم السلوكية والتربوية ص ‪.528‬‬ ‫)‪(6‬‬ ‫سورة المائدة‪ ،‬آية‪.13‬‬ ‫**********‬ ‫الهوامش‬ ‫‪.180‬‬ ‫الفطري هنا بمعنى الخالص البسيط‪.‬‬ ‫§ "المصطلح النحوي في كتاب سيبويه‪ :‬دراسة نموذجية"‪ :‬عبدالعزيز احميد‪ ،‬رسنالة لنينل دبلنوم الدراسنات‬ ‫العليا‪ ،‬العام الجامعي‪) 1991-1990 :‬بحث مرقون(‪.181 :‬‬ ‫)‪" (12‬المنهج الرياضي بين المنطق والحدس"‪ ،‬ص ‪.‬‬ ‫)‪(5‬‬ ‫ن‪ :‬كل‪ .‬‬ ‫)‪(3‬‬ ‫كما في‪ :‬مق‪ :‬مادة )نهج(‪.50:‬‬ ‫)‪(7‬‬ ‫)‪" (8‬نحو منهاج للتعامل مع مصادر التنظير السلمي بين المقدمات والمعوقات"‪ .5‬‬ .‬ص ‪.‬‬ ‫§ "مصطلحات النقد العربي لدى الشعراء الجاهليين والسلميين‪ ،‬قضايا ونماذج"‪ :‬الشاهد البوشننيخي ط‪-1/‬‬ ‫‪1413‬هن‪1993/‬م‪ ،‬مطبعة النجاح الجديدة‪ ،‬الدار البيضاء‪ ،‬توزيع مطبعة القلم‪.‫§ مجلة كلية الداب والعلوم النسننانية بفنناس‪ ،‬عنندد خناص‪ ،4 :‬السنننة ‪1409‬هننن‪1988/‬م ننندوة‪" :‬المصننطلح‬ ‫النقدي وعلقته بمختلف العلوم"‪..‬‬ ‫دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع‪ ،‬بيروت لبنان ‪1401‬هن‪1981/‬م‪.‬‬ ‫§ "معجننم مقنناييس اللغننة" لبننن فننارس‪ ،‬تحقيننق وضننبط‪ :‬عبدالسننلم هننارون‪ ،‬دار الفكننر للطباعننة والنشننر‬ ‫والتوزيع‪ ،‬بيروت لبنان ‪1399‬هن‪1979/‬م‪.21‬‬ ‫"منهج البحث في اللغة والدب" لنسون وماييه‪ ،‬ص ‪.‬‬ ‫§ "المناهج المعاصرة في الدراسة الدبية‪ ،‬دراسة نقدية لشكالية المنهج" سمير حجازي‪.‬‬ ‫)‪(9‬‬ ‫)‪" (10‬المراحل الرتقائية لمنهجية الفكر العربي السلمي" حولينا كلينة الداب بنالكويت – الحولينة‪8 :‬‬ ‫الرسالة‪ 44 :‬ص ‪ ،11‬ن‪ :‬كذلك بعض التعريفننات الننتي أوردهننا عمننر محمنند الطننالب فنني كتننابه‬ ‫"منهاج الدراسات الدبية الحديثة" ص ‪.‬‬ ‫§ "منهج البحث في الدب واللغة"‪ :‬لنسون وماييه‪ ،‬ترجمة محمد مندور‪ ،‬ط‪ 3 /‬فبراير ‪1989‬م‪ ،‬دار العلم‬ ‫للمليين‪ ،‬بيروت لبنان‪.81‬‬ ‫)‪(2‬‬ ‫مق‪ ،‬أ‪ ،‬مخ‪ ،‬مص مادة )نهج(‪.‬‬ ‫§ "المنهجية في الدب والعلوم النسانية" عبنند الن العنروي‪ ،‬عبند الحننق كيليطنو‪ ،‬ع‪ .‬‬ ‫§ "نحو منهجية للتعامل مع مصادر التنظيننر السننلمي بيننن المقنندمات والمعوقنات"‪ :‬منننى عبنند المنعننم أبننو‬ ‫الفضل‪ .57‬‬ ‫)‪" (14‬منهج البحث العلمي"‪ ،‬عبدالرحمن بدوي‪ ،‬ص ‪.‬‬ ‫"المنهج الرياضني بيننن المنطننق والحندس"‪ :‬محمند السرياقوسني‪ ،‬دار الثقافنة للطبنع والنشنر بالقناهرة‬ ‫§‬ ‫‪1982‬م‪.‬‬ ‫)‪(4‬‬ ‫كما في‪ :‬مخ ومص مادة )نهج(‪.‬ص ‪ 524‬ومقف‪ .13‬‬ ‫)‪" (13‬أزمة المعرفة وعلجها فنني حياتنننا الفكريننة المعاصننرة"‪ ،‬ضننمن المنهجيننة السننلمية والعلننوم‬ ‫السلوكية والتربوية ص ‪.12‬‬ ‫)‪" (11‬نحو منهاجية للتعامل مع مصادر التنظير السلمي"‪.‬‬ ‫§ "مناهج البحث العلمي" عبدالرحمن بدوي‪ ،‬ط‪1977-3/‬م‪ ،‬نشر وكالة المطبوعات بالكويت‪.‬‬ ‫§ "معجم مفردات ألفاظ القرآن" للراغب الصنفهاني‪ ،‬تحقينق وضنبط‪ :‬ننديم مرعشنلي‪ ،‬دار الفكنر للطباعنة‬ ‫والنشر والتوزيع‪ ،‬بيروت لبنان‪.‬الفاسني‪ ،‬محمنند عابنند‬ ‫الجابري‪ ،‬ط‪1986-1/‬م‪ ،‬دار توبقال للنشر‪ ،‬الدار البيضاء‪.‬ص‪.‬‬ ‫§ المصطلح النقدي في كتاب‪) :‬البرهان في وجوه البيان( لبن وهيب الكاتب"‪ :‬عبد الحفيظ الهاشمي‪ ،‬رسالة‬ ‫لنيل دبلوم الدراسات العليا‪ ،‬العام الجامعي‪1990-1989:‬م )بحث مرقون(‪..‬‬ ‫§ "مختار الصحاح"‪ :‬للرازي‪ ،‬عني بترتيبه‪ :‬محمود خاطر بك‪ ،‬راجعته وحققته‪ :‬لجنننة مننن علمناء العربيننة‪.‬أكاديمي وباحث من المملكة المغربية )*(‬ ‫)‪" (1‬مشكلة المنهج فععي دراسععة مصعطلح النقععد العربعي القعديم"‪ ،‬مجلععة كليعة‬ ‫الداب بفاس‪ ،‬ععدد خعاص ‪1988– 1409-4‬م‪ ،‬أيضعا ً "مصعطلحات النقعد‬ ‫العربي لدى الشعراء الجاهليين والسلميين" ص ‪.‬‬ ‫§ "المصطلح النقدي في كتاب )العمدة( لبن رشيق القيرواني"‪ :‬محمد امهاوش‪ ،‬رسالة لنيل دبلوم الدراسات‬ ‫العليا‪ ،‬العام الجامعي ‪1992-1991‬م )بحث مرقون(‪.‬الطبعة الولى ‪1417‬هن‪1996/‬م‪ ،‬المعهد العالمي للفكر السلمي‪ ،‬القاهرة سلسلة المنهجية السلمية ‪.

14‬‬ ‫)‪" (40‬في المنهجية والحوار" ص ‪.182‬‬ ‫)‪" (39‬المصطلح النقدي في كتاب العمدة لبن رشيق"‪ ،‬ص ‪..28‬‬ ‫‪00000000000000000000‬‬ .‫)‪" (15‬أصول البحث العلمي ومننناهجه"‪ ،‬أحمنند بنندر ص ‪" ،26‬عننرف ديكننارت المنهننج بننأنه مجموعننة‬ ‫القواعد المؤكدة والسهلة التي تمنع مراعاتها الدقيقة المرء من أن يفننترض صنندق مننا هننو كنناذب‬ ‫وتجعل العقل يصل إلى معرفة حقه بجميع الشياء النتي يسننتطيع الوصنول إليهنا بنندون أن يبنذل‬ ‫مجهودات غير نافعة" ن‪" :‬المنهج الرياضي بين المنطق والحدس"‪ ،‬ص ‪.318-317‬‬ ‫)‪ (29‬المرجع السابق‪ ،‬ص ‪.298-297‬‬ ‫)‪ (34‬السابق‪ ،‬ص ‪.5‬‬ ‫)‪" (24‬في المنهجية والحوار" رشدي فكار‪ ،‬ص ‪.5-4‬‬ ‫)‪" (18‬مصطلحات النقد العربي لدى الشعراء الجاهلين والسلميين"‪ ،‬ص ‪.247‬‬ ‫)‪" (30‬البحث العلمي مناهجه وتقنياته" ص ‪.‬حوليات كلية الداب بننالكويت‪ ،‬الحوليننة‪،8 :‬‬ ‫الرسالة‪ ،44،‬ص ‪.6‬‬ ‫)‪ (17‬المصطلح النقدي في كتاب "العمدة" لبن رشيق القيرواني‪ ،‬محمد امهاوش‪ ،‬ص ‪.22-21‬‬ ‫)‪ (27‬المرجع السابق‪ ،‬ص ‪.318-317‬‬ ‫)‪ (31‬المرجع نفسه‪ ،‬ص ‪.5‬‬ ‫)‪ (21‬المرجع السابق‪ ،‬ص ‪5‬‬ ‫)‪ (22‬السابق‪ ،‬ص ‪5‬‬ ‫)‪" (23‬المنهجية في الدب والعلوم النسانية"‪ ،‬ص ‪.28-27‬‬ ‫)‪ (42‬المصدر السابق‪ ،‬ص ‪.13‬‬ ‫)‪" (16‬المناهج المعاصرة للدراسات الدبية دراسة نقدية لشكالية المنهج"‪ ،‬سننمير حجننازي‪ ،‬ج ‪ 1‬ص‬ ‫‪..6‬‬ ‫)‪ (26‬المراح الرتقائية المنهجية الفكر العربي السلمي‪ .10‬‬ ‫)‪" (19‬المصطلح النحوي في كتاب سيبويه دراسة نموذجية" عبدالعزيز احميد‪ ،‬ص ‪.51‬‬ ‫)‪" (37‬في المنهجية والحوار"‪ ،‬ص ‪42‬‬ ‫)‪" (38‬أصول البحث العلمي ومناهجه"‪ ،‬ص ‪.319‬‬ ‫)‪ (33‬المرجع السابق‪ ،‬ص ‪.47‬‬ ‫)‪ (25‬المصطلح النقدي في كتاب "البرهان في وجوه البيان" لبن وهب الكاتب عبد الحفيظ الهاشمي –‬ ‫ص ‪.28‬‬ ‫السابق‪ ،‬ص ‪.315‬‬ ‫)‪" (35‬في المنهجية والحوار"‪ ،‬ص ‪92‬‬ ‫)‪ (36‬المرجع السابق‪ ،‬ص ‪.13-12‬‬ ‫)‪" (28‬اصول البحث العلمي ومناهجه" ص ‪.335‬‬ ‫)‪ (32‬أصول البحث العلمي ومناهجه‪ ،‬ص ‪.23‬‬ ‫)‪" (20‬المنهجية في الدب والعلوم النسانية" – تقديم الطاهر وعزيز‪ ،‬ص ‪.24‬‬ ‫)‪" (41‬مصطلحات النقد العربي لدى الشعراء الجاهليين والسلميين"‪ ،‬ص ‪.

Sign up to vote on this title
UsefulNot useful