‫أهمية الصورة في العملية التعليمية التعلمية‬

‫منذ أن تحدث آبل جونز سنة ‪ 1926‬عن أن العصر الذي نعيشه هو‬
‫عصر الصورة وهذا المفهوم متداول إلى يومنا هذا‪ ،‬وقد أشار بعده‬
‫الناقد والمحلل السيميائي رولن بارت)‪ (RolandBarthes‬في‬
‫مقالته المشهورة "بلغة الصورة" في مجلة "تواصلت" عدد ‪ 4‬سنة‬
‫‪ 1964‬بأننا نعيش "حضارة الصورة"‪ ،‬بالرغم من التحفظات التي‬
‫أبداها بارت بشأن هذا النعت الجديد بالنسبة إليه‪ ،‬حيث إن حضارة‬
‫الكلمة مازالت هي المهيمنة أمام زحف العوالم البصرية‪ ،‬مادامت‬
‫الصورة عينها نسقا سيميائيا)‪ (Système sémiotique‬ل يمكن‪،‬‬
‫كما يرى بارت‪ ،‬أن يدل أو يخلق تدلل)‪ (sémiosis‬تواصليا إل من‬
‫خلل التسنين اللساني‪ ،‬فالصورة عاجزة عن أن تقول كل شيء في‬
‫غياب العلمات)‪(Signelinguistique‬اللسانية‪ ،‬لن معانيها عائمة‬
‫متعددة‪ ،‬والتواصل ل يتم بتاتا من السديم‪ ،‬ومن العماء‪.‬‬
‫تعد الصورة بذلك من المفاهيم التي ل يمكن أن نجد لها تعريفا‬
‫جامعا مانعا‪ ،‬لنها موضوعة مرتبطة بجميع مجالت الحياة‪ ،‬بدءا من‬
‫نواة المجتمع)السرة( مرورا بالمدرسة‪ ،‬وكل ما يرتبط بالتنشئة‬
‫الجتماعية)‪ (Socialisation‬عموما؛ ولعل هذا ما جعل منها ل تستقر‬
‫على حال‪.‬‬
‫ففي ثقافتنا العربية نجد الصورة يتجاذبها المقدس والمدنس‪ ،‬إلى حد‬
‫أنها وصلت مستوى التحريم لرتباطها بإعادة النتاج استنادا إلى‬
‫المخيلة والمصورة‪ .‬وفي ذلك يرى ابن منظور أن الصورة ترتبط‬
‫بالتخيل والتوهم‪ ،‬فتصورت الشيء توهمت صورته‪ ،‬والتصاوير‬
‫التماثيل‪ ،‬ولعل هذا المعنى الخير للصورة جعلها مزدراة لنها متعلقة‬
‫بالوثان‪.‬‬
‫أما في الثقافة الغربية فتمتد كلمة صورة إلى الكلمة اليونانية )‬
‫‪ (Icon‬التي تشير إلى التشابه والتماثل‪ ،‬والتي ترجمت إلى )‬
‫‪(Imago‬في اللغة اللتينية و)‪ (Image‬في اللغة النجليزية واللغة‬
‫الفرنسية مع اختلف في النطق‪ .‬ويتفق معجما لروس)‬
‫‪(Larousse‬وروبير)‪ (Robert‬في أن الصورة هي إعادة إنتاج شيء‬
‫بواسطة الرسم أو النحت أو غيرهما‪ ،‬كما يشيرا إلى الصورة‬
‫الذهنية)‪ (Image mentale‬المرتبطة بالتمثل)‪.(Représentation‬‬

Lok‬ودافيد‬ .‫لكن ما يهمنا في هذا الصدد هو التعريف الذي قدمه ألجرداس‬ ‫جوليان غريماص )‪ (A.‬‬ ‫ويمكن أن نخلص إلى أهم التصورات النفسية التي عالجت موضوع‬ ‫الصورة في‪:‬‬ ‫ الحقبة التي واكبت الكتابات الترابطية )‪(Associanisme‬؛‬‫ العلوم المعرفية بمختلف اتجاهاتها خاصة منها علم النفس‬‫المعرفي؛‬ ‫ نظرية الجشطالت)‪ ( Gestalt‬اللمانية؛‬‫ الذكاءات المتعددة؛)‪(Multiple intelligence‬‬‫فقد شكلت الترابطية في القرن التاسع عشر التجاه التحليلي‬ ‫للصورة‪ ،‬متخذة الفلسفة التجريبية مع جون لوك)‪(J.‬‬ ‫لكن كل المساهمات التربوية المرتبطة بها مستمدة من تطور‬ ‫العلوم المعرفية في عمومها‪ ،‬خصوصا أبحاث بعض رواد علم النفس‬ ‫المعرفي أمثال جان بياجيه) ‪ (J. Piaget‬و ميشيل دونيس)‬ ‫‪(M...(Neissr‬حيث يتم استثمار مختلف نتائج البحاث‬ ‫المرتبطة بهذا الحقل المعرفي حول الدراك )‪،(Perception‬‬ ‫والنتباه)‪ ،(Attention‬والذاكرة)‪ ،(Mémoire‬والتمثل‪ ،‬وبناء الصور‬ ‫الذهنية‪ ،‬والنمو المعرفي‪ ،‬وغيرها من مجالت اهتمامات علم النفس‬ ‫المعرفي‪.Denis‬وبيليشن)‪ (Pylyshyn‬وكوسلين) ‪ (Kosslyn‬وبيفيو)‬ ‫‪(Paivio‬ونيسر)‪ .G.Greimas‬رائد السيميائيات السردية)‬ ‫‪ (Sémiotique narrative‬الفرنسية للصورة في معجمه‬ ‫السيميائي "القاموس المعقلن لنظرية اللغة" يقول‪" :‬الصورة هي‬ ‫كل دال"‪ ،‬وهذا التعريف هو الشائع في الدراسات السيميائية‬ ‫خصوصا منها السيميائيات البصرية )‪(Sémiotique visuelle‬التي‬ ‫تتخذ الصورة موضوعا لها‪.‬‬ ‫إن المتتبع للدور التربوي والتعليمي للصورة يجد أن المر يتعلق‬ ‫بمدى مساهمة علوم التربية في تجديد النظر إلى الوسائل التعليمية‬ ‫التعلمية المبنية على الوسائط‪ ،‬حيث يتم النظر إلى الصورة باعتبارها‬ ‫وسيطا في المثلث الديداكتي)المعلم والمتعلم والمادة الدراسية(‪.‬‬ ‫وقد مر على البحث في الصورة مراحل عدة ارتبطت بالتصورات‬ ‫الفلسفية ابتداء‪ ،‬ثم انتقلت إلى علماء النفس والسيميائيين وغيرهم‪.

Galton‬تقديم مساهمة فعالة‪ ،‬حيث بلور طرقا إحصائية‬ ‫واختبارات مختلفة‪ ،‬استطاع من خللها قياس قدرة الفرد على‬ ‫اختزان الصورة واستحضارها‪ ،‬كما كانت لفيشنر )‬ ‫‪(Fechner‬اهتمامات بالغة بالصورة‪ ،‬دفعت علماء النفس إلى إعادة‬ ‫النظر في الدوار التي تطلع بها‪.S.S.Peirce‬‬ .Brunner‬‬ ‫وبياجيه تم البحث في فرضية التسنين )‪(Codification‬الواحد الذي‬ ‫يجمع بين دخل)‪ (Input‬المعلومات الصورية‪ ،‬ودخل المعلومات‬ ‫الكلمية اللفظية‪.‬‬ ‫والصورة عند بياجيه ليست امتدادا للدراك‪ ،‬بل هي عملية ذهنية‬ ‫مرتبطة بنشاطات ذهنية‪ ،‬وهذا التصور هو ما يميز التجاه المعرفي‬ ‫عموما عن باقي التجاهات الخرى في تصورها للدراك‬ ‫النساني)أنظر تصورات إيكو)‪ U.‬‬ ‫ويميز بياجيه في بحثه في الصورة بين نوعين منها‪ :‬صور منتجة)‬ ‫‪ (Images productrices‬وصور توقعية)‪Images‬‬ ‫‪ ،(anticipatrices‬فالصور المنتجة هي الصور التي يستحضر العضو‬ ‫بوساطتها أشياء وأحداث معروفة سالفا وسبق له أن أدركها‪ ،‬أما‬ ‫الصور التوقعية فهي تلك الصور التي ل تستند إلى ما سبق‪ ،‬بل إلى‬ ‫الخيال عن طريق توقع أحداث ووقائع لم يسبق للفرد رؤيتها‬ ‫وإدراكها من قبل‪.Eco‬وبورس)‪Ch.‬‬ ‫لكن الصورة لم تجد مكانها الطبيعي إل مع التجاه المعرفي خصوصا‬ ‫مع أعمال بياجيه وإنهالدر)‪ ،(Inhelder‬فالصورة عند بياجيه تحضر‬ ‫وتؤثر ابتداء من السن السابعة‪ ،‬وإن كان يشير إليها منذ المرحلة‬ ‫الحسحركية)‪ ،(Sensori-motrice‬لن ما يميز المرحلة بعد السابعة‬ ‫هي العمليات)‪ ،(Opérations‬والعملية في عرف بياجيه فعل يكون‬ ‫دافعه الدراك أوالحدس)‪ ،(Intuition‬وتباعا لبرونر)‪(J.‫هيوم)‪ (D.‬‬ ‫فإذا كان الحساس في المنظور الترابطي هو المعرفة الولى‪ ،‬فإن‬ ‫الصورة تظل المعرفة الثانية بوصفها استرجاعا للحساس‪ ،‬فالصورة‬ ‫الموجودة لدي عن قسمي هي نتاج إحساسي بشكل القسم وألوانه‪،‬‬ ‫والحساس باللون هو ترابط أحاسيس أخرى‪.Hume‬سندا لها في البحث في الصورة‪ ،‬فالترابطية ترى‬ ‫أن الحساس هو أساس المعرفة‪ ،‬فقد استطاع فرانسيس جالتون)‬ ‫‪ (F.

Guillaume‬من دور الثقافة والنتباه في الوظيفة الدراكية‪،‬‬ ‫ويرون أن العالم والصور يفرضان بنياتهما على الذات الناظرة‬ ‫المتأملة‪ ،‬ويذهبون كذلك إلى أن إدراك صورة ما هو إدراك مباشر‬ ‫وحدسي‪ ،‬والذات تدرك الشكل كمجموعة ل فاصل بين عناصرها‪.(.‫وجاكندوف ودونيس ‪.‬‬ ‫أما نظرية الذكاءات المتعددة التي اقترحها هاورد كاردنر)‬ ‫‪ (H.‬‬ ‫وعموما فقد قدم الجشطالتيون خمسة قوانين لدراك الصورة‪:‬‬ ‫‪ -1‬قانون الصغر‪ :‬الشكل الصغير يبرز عن عمق أكثر كبرا؛‬ ‫‪ -2‬قانون البساطة‪ :‬الشكل البسيط أبرز من الشكل المعقد؛‬ ‫‪ -3‬قانون النتظام‪ :‬التقسيم المنظم للشكال يؤثر في العملية‬ ‫الدراكية؛‬ ‫‪ -4‬قانون التقابل‪ :‬التقسيم التقابلي لعناصر شكل معين يؤثران في‬ ‫الدراك؛‬ ‫‪ -5‬قانون الختلف‪ :‬الشكل المختلف الغريب يبرز بشكل أفضل؛‬ ‫وهذه القوانين مهمة جدا في انتقاء الصور سواء كانت لهداف‬ ‫بيداغوجية أوغير ذلك‪ ،‬حتى يمكن أن تؤدي الدور المنوط بها‪..‬‬ ‫وقد أشار كاردنر في حديثه عن الذكاء الفضائي إلى أن هذا الخير‬ ‫يخص في غالب الحيان بعض الشخاص الذين يتميزون بذاكرة‬ ..‬‬ ‫أما النظرية الجشطالتية اللمانية )‪ Gestalt‬باللمانية تعني شكل(‬ ‫فيقلل روادها كوهلر)‪ (Kohler‬وكوفكا)‪ (koffka‬وبول كيوم )‬ ‫‪(P.Gardner‬فتشير إلى ثمان ذكاءات تميز التفكير النساني برمته‬ ‫وهي‪ :‬الذكاء المنطقي الرياضي‪ ،‬الذكاء اللغوي‪ ،‬والذكاء الحسي‬ ‫الحركي‪ ،‬والذكاء الموسيقي‪ ،‬والذكاء الطبيعي‪ ،‬والذكاء الذاتي‪،‬‬ ‫والذكاء التفاعلي‪ ،‬والذكاء البصري الفضائي؛ وهذه الذكاءات كما‬ ‫يشير كاردنر ليست حصرا فهي قابلة للزيادة‪.‬‬ ‫تنقسم الصور المدركة عند الجشطالتيين إلى عمق)‪ (Fond‬وشكل)‬ ‫‪ (Forme‬حيث يمكن أن تؤثر طبيعة العمق في الصورة‪ ،‬وهذا ما‬ ‫يفسر عددا من الوهام الدراكية )‪)(Illusion‬أعطت النظرية‬ ‫الجشطالتية أهمية قصوى للوهام الدراكية في بنائها النظري‬ ‫الشكلي(‪.

‫فضائية‪ ،‬حيث يتمكنون من تذكر أماكن وفضاءات بمجرد أن يروها‬ ‫لول مرة‪ ،‬كما أن بإمكانهم أن يتعلموا بطريقة أفضل عن طريق‬ ‫الصورة‪.‬‬ ‫الصورة والتعلم‬ ‫لقد حاولت في النقاط السالفة التنبيه فقط إلى بعض النظريات‬ ‫التي اهتمت بالصورة وأشارت لماما إلى دورها الوظيفي في العملية‬ ‫التعليمية التعلمية‪ ،‬وقد ارتأيت من خلل ذلك الشارة إلى أن مبحث‬ ‫الصورة ليس وليد اليوم‪ ،‬وإنما كان ضمن تصورات نظرية مختلفة‪،‬‬ ‫لكن للسف مازالت البحاث العربية المتخصصة في هذا المجال‬ ‫نادرة‪.‬‬ .‬‬ ‫‪ -7‬التشويه أو التحريف؛‬ ‫‪ -8‬الخداع الدراكي؛‬ ‫‪ -9‬الشكل والعمق؛‬ ‫فل بد للمتعلم في إدراك الصورة أن يكون منتبها‪ ،‬لن النتباه هو‬ ‫الحركة الولى في العملية الدراكية تليها عملية الحساس‪ ،‬حتى‬ ‫يمكنه أن يستدخلها في صورة ذهنية يستثمرها استقبال‪ ،‬ويفترض‬ ‫فيه الثبات والتركيز على الصورة من حيث مكوناتها وعناصرها‪،‬‬ ‫فكلما طال التركيز ودامت نظرته كلما استطاع فهمها واستيعابها‪.‬‬ ‫ل يمكن لي صورة أن تكون صورة بيداغوجية إل إذا احترمنا في‬ ‫اختيارها مجموعة من المعايير الكفيلة بجعلها أكثر أداتية‪ ،‬خصوصا‬ ‫منها المعايير الجشطالتية‪ ،‬كما أن على المتعلم نفسه أن يتحلى‬ ‫بمجموعة من القدرات والخبرات التي تساعده في إدراك الصورة‪،‬‬ ‫نختزل هذه القوانين المشتركة بين الصورة ومتقبلها ومنتجها في‬ ‫التقاط التية‪:‬‬ ‫‪ -1‬النتباه؛‬ ‫‪ -2‬الثبات والدوام )‪(Constance‬؛‬ ‫‪ -3‬التحفيز )‪(Motivation‬؛‬ ‫‪ -4‬التنظيم )‪(Organisation‬؛‬ ‫‪ -5‬الوجهة والعماد؛‬ ‫‪ -6‬الخبرة والموسوعة الدراكية‪.

‬‬ ‫كما ينبغي للصور أن تكون خالية من التشويه أو التحريف‪ ،‬بل يجب‬ ‫أن تكون بسيطة في عناصرها‪ ،‬لن الهدف ليس الصورة في ذاتها‪،‬‬ ‫بل ما تقدمه من أدوار تعليمية تعلمية‪ ،‬والتحريف قرين الخداع‬ ‫الدراكي‪ ،‬كما ينبغي أن يكون العمق فيها عاديا بسيطا‪ ،‬ويستحب أن‬ ‫تكون في المراحل الولى من التعلم ثلثية البعد‪ .‬‬ ‫فإذا كانت الصورة ل تلبي رغبة المتعلم فهي بذلك صورة غير‬ ‫بيداغوجية‪ ،‬أما التنظيم فيرتبط بتنظيم مكونات الصورة حتى تبدو‬ ‫خاضعة لنسق معين‪ ،‬والتنظيم مرتبط كذلك بوجهة تلقي الصورة من‬ ‫قبل المتعلم‪ ،‬فعماد الصورة يؤثر في تلقيها عموما‪ ،‬كما يفترض في‬ ‫الصورة أن تكون من جنس التنشئة الجتماعية للمتعلم‪ ،‬وتنتمي إلى‬ ‫موسوعته الدراكية‪ ،‬فالصور التي ليست جزءا من خبرات المتعلم‬ ‫السابقة ستكون عصية على الستيعاب‪ ،‬وهذا ما نلمسه لدى المتعلم‬ ‫الصغير عندما يصادف صورا في الكتاب المدرسي ل عهد له‬ ‫بمرجعها الثقافي‪ ،‬حيث تبقى عنده مجرد أولنيات كما عبر عنها‬ ‫بورس‪ ،‬ل يستطيع تذكرها ول يحصل له الدراك بصددها‪.‬لن الطفل في‬ ‫بداية تعلمه ل يستطيع أن يسقط الشياء ذات البعد الثلثي على‬ ‫مساحة من بعدين اثنين‪.‬‬ ‫أهمية التعليم بالصورة‬ ‫يعتقد كثير من المحللين التربويين أن نسبة ‪ %80‬إلى ‪% 90‬من‬ ‫خبرات الفرد يحصل عليها عن طريق حاسة البصر‪ ،‬كما أن مبدأ‬ ‫سيكولوجيا يقول‪ :‬إن الفرد يدرك الشياء التي يراها إدراكا أفضل‬ ‫وأوضح مما لو قرأ عنها أو سمع شخصا يتحدث عنها‪ ،‬فالصورة كفيلة‬ ‫بتطوير كافة عناصر العملية التعليمية التعلمية‪ ،‬وجعلها أكثر فاعلية‬ ‫وكفاية‪ ،‬فلم تعد الصورة وسيلة إضافية فضلة‪ ،‬بل غدت مهمة في‬ ‫العملية التربوية لما تقوم به من أدوار نذكر منها‪:‬‬ ‫‪ -1‬إنها تستثير اهتمام المتعلم‪ ،‬وتنبع من احتياجاته ورغباته‪ ،‬حيث إن‬ ‫الصور الثابتة أو الفلم‪ ،‬أو المجسمات أو غيرها تقدم معارف‬ .‫ول بد من أن تكون له رغبة وحافز للتعامل مع الصورة‪ ،‬وهذا التحفيز‬ ‫يفرض على منتج الصورة أن ينتقي الصور التي تشبع رغبات التلميذ‬ ‫التي تختلف بحسب الميولت والتنشئة الجتماعية‪.

‬‬ ‫موضوع‪ :‬أهمية الصورة في التعليم‬ ‫يعتقد كثير من المحللين التربويين أن نسبة ‪ %80‬إلى ‪ % 90‬من‬ ‫خبرات الفرد يحصل عليها عن طريق حاسة البصر‪ ،‬فالفرد يدرك‬ ‫الشياء التي يراها أفضل وأوضح مما لو قرأ عنها أو سمع شخصا‬ ‫يتحدث عنها‪ ،‬فالصورة كفيلة بتطوير كافة عناصر العملية التعليمية‬ ‫التعلمية‪ ،‬وجعلها أكثر فاعلية وكفاية‪ ،‬فلم تعد الصورة وسيلة إضافية‬ ‫‪ ،‬بل غدت مهمة في العملية التربوية لما تقوم به من أدوار نذكر‬ ‫منها‪:‬‬ ‫‪ -1‬إنها تستثير اهتمام المتعلم‪ ،‬وتنبع من احتياجاته ورغباته‪ ،‬حيث إن‬ .‬‬ ‫‪ -2‬الصورة تجعل المتعلم أكثر استعدادا لتقبل المادة المعرفية‪ ،‬حيث‬ ‫تساعد على إشباع الرغبة والزيادة في تقوية وتحسين خبرات‬ ‫المتعلم‪ ،‬وهذا ما نلحظه عندما نقدم للمتعلم فلما يتعلق بمادة‬ ‫دراسية معينة)فقد لحظت مثل في فلم "اللص والكلب" عن رواية‬ ‫"اللص والكلب" لنجيب محفوظ أن التلميذ كانوا أكثر ميل إلى‬ ‫مشاهدة الفلم من قراءة الرواية‪ ،‬كما أن استيعابهم لحداثها كان‬ ‫مضاعفا بالنسبة للتلميذ جميعهم عندما شاهدوا الفلم(‪ ،‬إن استعانة‬ ‫المدرس بالصور تهيئ الخبرات اللزمة للتلميذ‪ ،‬وتجعله أكثر‬ ‫استعدادا للتعلم‪.‬‬ ‫‪ -3‬تدفع الصورة المتعلم إلى إشراك جميع الحواس )الحس‬ ‫المشترك( في الدراسة والستيعاب‪ ،‬وتشحذ ذهنه نحو التفكير‬ ‫والتأويل والتحليل‪ ،‬وهذا ما يجعله استقبال قادرا على تدقيق‬ ‫الملحظة‪ ،‬واتباع المنهجية العلمية في التعلم‪ ،‬والحكم‪ ،‬والتقييم‪،‬‬ ‫والتقويم في الوصول إلى حل المشكلت بمختلف أنواعها‪.‫مختلفة‪ ،‬يستطيع المتعلم من خللها إشباع رغباته‪ ،‬مما يحقق‬ ‫أهدافه‪ ،‬وكلما كانت الصورة أقرب إلى الموسوعة الدراكية للمتعلم‪،‬‬ ‫وتنشئته الجتماعية كلما كان دورها التربوي أفضل وأعظم‪.‬‬ ‫‪ -4‬تساعد الصورة في تنويع أساليب التعلم مواجهة للفروق الفردية‬ ‫بين المتعلمين‪ ،‬لن لكل متعلم ذكاء خاص‪ ،‬يختلف عن باقي ذكاءات‬ ‫زملئه‪ ،‬وبهذا التنوع في الساليب يمكننا أن نشبع رغبات الجميع‬ ‫ونحقق الهداف التربوية‪.

..‬‬ ‫‪ -3‬تدفع الصورة المتعلم إلى التفكير والتأويل والتحليل‪ ،‬وهذا ما‬ ‫يجعله قادرا على تدقيق الملحظة‪ ،‬واتباع المنهجية العلمية في‬ ‫التعلم‪ ،‬والحكم‪ ،‬والتقييم‪ ،‬والتقويم في الوصول إلى حل المشكلت‬ ‫بمختلف أنواعها‪.‬‬ ‫فإذا كانت الصورة ل تلبي رغبة المتعلم فهي بذلك صورة غير‬ ‫بيداغوجية‪ ،‬كما يفترض في الصورة أن تكون من جنس التنشئة‬ ‫الجتماعية للمتعلم‪ ،‬وتنتمي إلى موسوعته الدراكية‪ ،‬فالصور التي‬ .‬‬ ‫ولكن ل يمكن لي صورة أن تكون بيداغوجية إل إذا احترمنا في‬ ‫اختيارها مجموعة من المعايير الكفيلة بجعلها أكثر أداتية‪ ،‬كما أن‬ ‫على المتعلم نفسه أن يتحلى بمجموعة من القدرات والخبرات التي‬ ‫تساعده في إدراك الصورة‪ ،‬فل بد للمتعلم في إدراك الصورة أن‬ ‫يكون منتبها‪ ،‬لن النتباه هو الحركة الولى في العملية الدراكية تليها‬ ‫عملية الحساس‪ ،‬حتى يمكنه أن يستدخلها في صورة ذهنية‬ ‫يستثمرها استقبال‪ ،‬ويفترض فيه الثبات والتركيز على الصورة من‬ ‫حيث مكوناتها وعناصرها‪ ،‬فكلما طال التركيز ودامت نظرته كلما‬ ‫استطاع فهمها واستيعابها‪ .‬‬ ‫‪ -2‬الصورة تجعل المتعلم أكثر استعدادا لتقبل المادة المعرفية‪،‬‬ ‫حيث تساعد على إشباع الرغبة والزيادة في تقوية وتحسين خبرات‬ ‫المتعلم‪ ،‬وهذا ما نلحظه عندما نقدم للمتعلم فلما يتعلق بمادة‬ ‫دراسية معينة)مثل لو شاهد بعض التلميذ فلم "الرسالة" لكان‬ ‫استيعابهم للسيرة النبوية أكثر من أقرانهم الذين يقرؤن تلك‬ ‫الحداث من كتب السيرة(‪ ،‬إن استعانة المدرس بالصور تهيئ‬ ‫الخبرات اللزمة للتلميذ‪ ،‬وتجعله أكثر استعدادا للتعلم‪.‫الصور الثابتة أو الفلم‪ ،‬أو المجسمات أو غيرها تقدم معارف‬ ‫مختلفة‪ ،‬يستطيع المتعلم من خللها إشباع رغباته‪ ،‬مما يحقق‬ ‫أهدافه‪ ،‬وكلما كانت الصورة أقرب إلى الموسوعة الدراكية للمتعلم‪،‬‬ ‫وتنشئته الجتماعية كلما كان دورها التربوي أفضل وأعظم‪.‬‬ ‫‪ -4‬تساعد الصورة في تنويع أساليب التعلم مواجهة للفروق الفردية‬ ‫بين المتعلمين‪.‬ول بد من أن تكون له رغبة وحافز‬ ‫للتعامل مع الصورة‪ ،‬وهذا التحفيز يفرض على منتج الصورة أن‬ ‫ينتقي الصور التي تشبع رغبات التلميذ التي تختلف بحسب الميولت‬ ‫والتنشئة الجتماعية‪.

‬‬ ‫ففي معهد غوته مثل ‪ ..‬‬ ‫‪،‬‬ ‫أهمية الصورة التعليمية في تعليم اللغات الجنبية‬ ‫لقد كانت الصور أول طرق التواصل بين بني البشر قبل أن يكتشف‬ ‫النسان الكتابة ‪ .‬وليس هذا فحسب‬ ‫بل أعدوا البرامج السمعية والبصرية الخاصة لخدمة هذا الغرض ‪.‬سواء في الحضارة السلمية‬ ‫أو الوروبية على هذا الستخدام وتزايدت هذه الطريقة في تعلم‬ ‫اللغات الجنبية للحد من الترجمة خلل الدراسات وقد بلغ هذا‬ ‫الستخدام ذروته عندما أخذت الدول المتحضرة تهتم بنشر لغاتها‬ ‫وتعليمها للشعوب الخرى مثل الفرنسية والنجليزية وغيرهما ‪.‬والمجلس الثقافي البرطاني ‪ ..‬والمركز‬ ‫الثقافي الفرنسي ‪ .‬كما يشير إلى ذلك كثير من المخلفات الحضارية ‪.‬‬ ‫ول شك في أن الصور والرسوم كرموز مصورة للشئ تدل دللة‬ ‫واضحة عليه ولقد أثبتت التجارب أنها تساعد في فهم الكلمات‬ .‬نرى كيف أعدت الصور الخاصة لستخدامها في‬ ‫تعليم لغاتها لبنائها الشعوب الراغبة في ذلك ‪ .‬‬ ‫فقد استخدم النسان الصور منذ أقدم الحضارات كوسائل لتوضيح‬ ‫الفكار ) التواصل ( كما نشاهد على الرقم الطينية وغيرها ‪.‫ليست جزءا من خبرات المتعلم السابقة ستكون عصية على‬ ‫الستيعاب ‪.‬‬ ‫ولقد درج النسان على مر العصور ‪ .

‬‬ ‫فالصورة تعتبر تمثيل دقيقا للمعنى اللغوي ‪ .‬ففي كثير من كتب‬ .‬‬ ‫ولكي تؤدي الصورة أو الرسوم بمختلف أشكالها الغرض التعليمي‬ ‫المطلوب وكي يتمكن معلم اللغة العربية لغير الناطقين بها من‬ ‫توظيفها التوظيف الفعال ‪ .‬ل بد أن تتوفر فيها شروط ومواصفات ‪.‬‬ ‫أما الرسم على السبورة فهو يقوم برسمه المعلم أو أحد الطلب‬ ‫خلل الحصة ‪ .‬وأن تكون دقيقة‬ ‫وبسيطة ‪.‬أما النوع الثاني‬ ‫من العلقات فهو أقل سهولة ويرجع ذلك إلى غزارته ‪.‬‬ ‫وتأتي الصور والرسوم على عدة أشكال فإما أن يرسمها المعلم‬ ‫على السبورة ‪ .‬أو يقتطعها من الكتب والمجلت أو المعلقات‬ ‫الحائطية أو البطاقات البريدية ‪.‬وهناك شروط يجب أن يراعيها المعلم عندما يريد أن‬ ‫يرسم على السبورة منها ‪ :‬توخي السرعة والدقة العلمية والبساطة‬ ‫في الرسم وغير ذلك ‪.‬‬ ‫وظائف الصورة من خلل علقتها بالكلمة ‪:‬‬ ‫هناك نوعان أساسيان من العلقات بين الصورة والكلمة ‪ .‬‬ ‫وأهمها ‪ :‬أن تتناول الهدف المطلوب منها مباشرة ‪ .‬‬ ‫واستخدام الصور والرسوم يمكن أن يأتي على ثلثة وجوه منها ‪:‬‬ ‫الصور الموضوعية والصور التذكيرية والصور الدللية ‪ .‫وتكوين الجمل بأقل ما يمكن من الترجمة باللغة المحلية ‪ .‬ومن ناحية‬ ‫استخدام هذه الصور والرسوم لتعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها‬ ‫فيمكن استخدامها في تعليم المهارات اللغوية المختلفة للغة العربية‬ ‫لتعلم الصوات والمفردات ويمكن استخدامها في تعليم التراكيب‬ ‫اللغوية وغير ذلك ‪.‬فهي إذن‬ ‫تساعد المتعلم على حل مشكلة البعد الزماني والمكاني للمتعلمين‬ ‫بلغة عالمية يفهم معناها المتعلمون جميعا بغض النظر عن مستواهم‬ ‫العلمي والثقافي ‪.‬العلقة‬ ‫الولى ‪ :‬هي العلقة التقليدية ومن السهل وصفها ‪ .

‬كل هذه المور‬ ‫تقنيات تربوية أساسية تدخل في تصميم المنهاجية وطريقة التدريس‬ ‫وكلها تخدم الهدف المتمثل في إيجاد الربط الكافي بين استخدام‬ .‬‬ ‫ول ينبغي النظر على أنها وسائل مساعدة فحسب بل على أنها أيضا‬ ‫عناصر أساسية تدخل في البرنامج الدراسي ومحتوى المادة‬ ‫التعليمية وأساليب التدريس ووسائل الختبار ‪ .‬وهذه التقنيات ل بد أن تمثل جزءا ل يتجزأ من طريقة‬ ‫الندربس المقترحة من حيث طبيعتها وأنواعها وأهداف استخدامها‬ ‫ودورها في عملية التعليم والتعلم ‪..‫تعليم اللغات الجنبية كثير من تلك الصور ) كتاب – سبورة – قلم‬ ‫ ‪ ..‬وهذه‬ ‫العلقة الفورية بين الصورة والعبارة اللغوية ل تبسط الفهم على‬ ‫الطالب وحسب وإنما هي أيضا تسهل عليه عملية الحفظ وبالتالي‬ ‫عملية التذكر حينما ترد الكلمة في جملة لحقة أثناء العملية‬ ‫التعليمية ‪.‬الخ ( التي يدل وجودها على هذه الكلمات دون الضطرار إلى‬‫ترجمتها إلى اللغة الم إن الطالب في هذه الحالة يقيم علقة‬ ‫مباشرة بين المعين البصري‬ ‫) الصورة ( وبين العنصر اللغوي ) الكلمة ( وهي علقة تكون واضحة‬ ‫في العادة ‪.‬‬ ‫التقنيات التربوية الحديثة واستخدامها في التعليم ‪:‬‬ ‫يعتبر استخدام الصور في التعليم من التقنيات التربوية الحديثة ‪.‬وثالثهما ‪ :‬الجهزة السمعية والبصرية على اختلف‬ ‫أنواعها ‪ .‬‬ ‫فالصورة تستخدم في استحضار المعنى من خلل ما يدل عليه أو‬ ‫استحضار المعنى من خلل الكلمة التي يراها أو يسمعها وبذلك فإن‬ ‫الصورة تسمح بعرض وفهم فوري تقريبا لكلمات معزولة ‪ ..‬‬ ‫وكلمة تقنيات تتمثل في ثلثة أمور ‪ .‬أولها ‪ :‬أساليب التدريس‬ ‫المقترحة وتشمل كذلك أساليب التعلم الذاتي والتعلم المستمر ‪.‬‬ ‫وثانيهما ‪ :‬المواد التعليمية المقترح استخدامها من قبل المعلمين‬ ‫والمتعلمين ‪ .

2‬إعداد المواد الدراسية التى تناسب أهداف التعليم والبيئة‬ ‫التعليمية‪ ،‬وتمل حاجات‬ ‫الداسين اللغوية ‪ .‬‬ ‫أما مدى نجاح التلميذ فى تنمية كفاءة مهارة الكلم باستخدام‬ ‫الصور‬ ‫التعليمية فهو فى المستوى الجيد جدا حيث كان التلميذ يحصلون‬ ‫على النتائج‬ ‫الجيدة جدا وهم فرحين باستخدام الصور التعليمية‬ ‫القتراحات‬ ‫بعد الملحظة على نتائج البحث‪ ،‬فاقترح الباحث للمدرسة "غزالية"‬ ‫المتوسطة‬ ‫الهلية بسومبيرموليا‪ ،‬جوكوراطا‪ ،‬جومبانج ومدرسي اللغة العربية‬ ‫فيها على‪:‬‬ ‫‪ .‬بجانب‬ ‫هذا‪ ،‬ينبغى أن تكون الهداف تنظم لكل عناصر وفروع ا للغة‬ ‫ومراحل التعليم‬ ‫)الكفاءة المطلوبة أو القدرة الساسية لمرحلة معينة(‪.‬أو فى عبارة أخرى‪ ،‬أن يهتم إعداد المواد‬ ‫الدراسية بتوفير فرص‬ ‫كافية ومتعددة للدارسين ينمون ف يها اتجاها‪‬م ويشبعون ‪‬ا حاجا‬ ‫‪‬م ورغبا‪‬م‬ ‫ويتدربون على بعض المهارات والعادات الساسية التى من شأ‪‬ا‬ ‫أن تساعدهم‬ .‬‬ ‫‪ .‫المهارات اللغوية داخل الفصل واستخدام هذه المهارات في الحياة‬ ‫الفعلية‪.1‬إعادة تنظيم أهداف التعليم بالهتمام على أهداف التعليم العامة‬ ‫للغة العربية‪،‬‬ ‫وأهمية الهداف للدارسين‪ ،‬ومستوى حاجة الدارسين‪ ،‬والبيئة‬ ‫التعليمية ‪ .

‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫وكذلك المواد‬ ‫الدراسية كيفما صعبت إن يكف المدرس فى طرائق التعليم فتسهل‬ ‫المواد‬ ‫للدارسين‪.‬هذا ضروري‪ ،‬كما قد قيل أن العناصر كيفما‬ ‫استعدت جيدا‬ ‫فليست لها معانى كثيرة إن لم يكف المدرس فى عمل دوره ‪.‬إذ أن إعداد‬ ‫الوسائل ل بد أن‬ ‫يهتم بكثرة المصاريف التى تنفق فى استخد ام الوسائل‪ ،‬وهي ل بد‬ ‫أن تتوازن مع‬ ‫النتائج التى تنتجها ‪ .‬مهما يكن استخدام الوسائل البسيطة أوسع‬ ‫فائدة من الوسائل‬ ‫التكنولوجية الحديثة إذا كانت النتائج المحصولة ‪‬ا ل تتوازن بكثرة‬ ‫المصاريف التى‬ ‫تنفق ‪‬ا‪.‫على التصرف وتعقل خيال مواقف الحياة المختلفة‪.5‬إعداد الوسائل التعليمية التى تساعد فى الحصول على أهداف‬ ‫التعليم‪ ،‬طبعا يرجى‬ ‫أن تكون الوسائل سهلة ورخيصة ولكنها فعالة ‪ .‬‬ .3‬تنفيذ الدارسين فى التعليم تنفيذا مناسبا‪ ،‬أي أن ينفذ الدارسون‬ ‫تنفيذا مختلفا‬ ‫بالعتماد على مستوى قدر‪‬م الساسية ‪ .‬‬ ‫‪ .‬فينبغى أن يكون تنفيذ‬ ‫الدارس المبتدأ‬ ‫مختلفا بتنفيذ الدارس المتوسط وكذلك بالدارس المتقدم‪.4‬تطوير استيعاب المدرسين على طرائق وأساليب التعليم‪ ،‬وإعداد‬ ‫المواد الدراسية أو‬ ‫خطة المحاضرة ‪ .‬‬ ‫‪‬ذه المناسبة‪ ،‬ينبغى أن تنظم المناهج الدراسية لهذه المدرسة‪،‬‬ ‫وهي المناهج التى تسير‬ ‫على مدخل التكنولو جيا حيث يتمكن فيها المعيارين الكفاءة‬ ‫المطلوبة أو القدرة‬ ‫الساسية وإجراءات المواد للحصول على تلك الكفاءة‪.

‫‪ .6‬أن تجعل البيئة بيئة تساعد فى تكثيف اللغة‪ ،‬وهي أن تفضل ا‬ ‫لبيئة الجاهزة الن‪ ،‬أي‬ ‫جعل النظام التعليمي المناسب بالبيئة‪ ،‬نظام خاص لتكثيف اللغة‬ ‫يقيد على جميع‬ ‫العناصر المشتركة فى الدراسة )المدرس والدارس ومنفذ‬ ‫الدراسة (‪ .‬‬ ‫‪ .7‬تكثير طرائق التعليم فى تعليم اللغة العربية‪ ،‬وهي الطرائق‬ ‫المناسبة بصميم المواد‬ ‫وأهدافها‪ .‬فينبغى أن يفضل بيئته‪ ،‬ولن يستعجل فى‬ ‫جعل البيئة‬ ‫المعهدية إن لم تكف استطاعته فيه‪.‬‬ .‬وهذا يطلب كثيرا من مهارة المدرس فى استخدامها فى‬ ‫التعليم‪__.‬وهذا لن‬ ‫مدرسة "غزالية" المتوسطة الهلية بسومبيرموليا‪ ،‬جوكوراطا‪،‬‬ ‫جومبانج لم تستطع‬ ‫أن تجعل بيئة "المعهدية"‪ .

Sign up to vote on this title
UsefulNot useful