‫ْ‬

‫َ‬
‫ُ‬
‫ُ‬
‫م‬
‫را‬
‫م‬
‫ل‬
‫ا‬
‫غ‬
‫لو‬
‫ب‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫َ َ ِ‬
‫ّ‬
‫ة‬
‫ن أِدل ِ‬
‫ِ‬
‫م ْ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫م‬
‫كا‬
‫ح‬
‫ل‬
‫ا‬
‫ْ‬
‫ِ‬
‫الحافظ ابن حجر‬
‫العسقلني‬

‫َ‬
‫ح َ‬
‫ب ُُلو ُ‬
‫ن أِدل ّ ِ‬
‫مَرام ِ ِ‬
‫ة ا َْل َ ْ‬
‫م ْ‬
‫غ ا َل ْ َ‬
‫كام ِ‬

‫بسم الله الرحمن الرحيم‬
‫الحمد لله على نعمه الظاهرة والباطنة قديما‬
‫وحديثا والصلة والسلم على نبيه ورسوله‬
‫محمد وآله وصحبه الذين ساروا في نصرة‬
‫دينه سيرا حثيثا وعلى أتباعهم الذين ورثوا‬
‫علمهم والعلماء ورثة النبياء أكرم بهم وارثا‬
‫وموروثا أما بعد‬
‫فهذا مختصر يشمل على أصول الدلة‬
‫الحديثية للحكام حررته تحريرا بالغا ليصير من‬
‫يحفظه من بين أقرانه نابغا ً ‪ ،‬ويستعين به‬
‫الطالب المبتدئ ول يستغني عنه الراغب‬
‫المنتهي ‪.‬‬
‫وقد بينت عقب كل حديث من أخرجه من‬
‫الئمة لرادة نصح المة ‪.‬‬
‫فالمراد بالسبعة أحمد والبخاري ومسلم وأبو‬
‫داود والترمذي والنسائي وابن ماجة ‪ ،‬وبالستة‬
‫من عدا أحمد ‪ ،‬وبالخمسة من عدا البخاري‬
‫ومسلم ‪ .‬وقد أقول الربعة وأحمد ‪ ،‬وبالربعة‬
‫من عدا الثلثة الول ‪ ،‬وبالثلثة من عداهم‬
‫وعدا الخير ‪،‬وبالمتفق البخاري ومسلم ‪ ،‬وقد‬
‫ل أذكر معهما ‪ ،‬وما عدا ذلك فهو مبين ‪.‬‬
‫‪2‬‬

‫َ‬
‫ح َ‬
‫ب ُُلو ُ‬
‫ن أِدل ّ ِ‬
‫مَرام ِ ِ‬
‫ة ا َْل َ ْ‬
‫م ْ‬
‫غ ا َل ْ َ‬
‫كام ِ‬

‫َ‬
‫ح َ‬
‫وسميته ب ُُلو ُ‬
‫كام ِ ‪ ،‬والله‬
‫ن أِدل ّ ِ‬
‫مَرام ِ ِ‬
‫ة ا َْل َ ْ‬
‫م ْ‬
‫غ ا َل ْ َ‬
‫أسأله أن ل يجعل ما علمناه علينا وبال ً ‪ ،‬وأن‬
‫يرزقنا العمل بما يرضيه سبحانه وتعالى ‪.‬‬

‫‪3‬‬

‫َ‬
‫ح َ‬
‫ب ُُلو ُ‬
‫ن أِدل ّ ِ‬
‫مَرام ِ ِ‬
‫ة ا َْل َ ْ‬
‫م ْ‬
‫غ ا َل ْ َ‬
‫كام ِ‬

‫ة‬
‫هاَر ِ‬
‫ك َِتا ُ‬
‫ب َالطّ َ‬
‫مَياهِ‬
‫ب ا َل ْ ِ‬
‫َبا ُ‬
‫سييو ُ‬
‫ل‪ :‬قَييا َ‬
‫ن أ َب ِييي هَُري ْيَرةَ ‪ ‬قَييا َ‬
‫ل َالل ّيهِ ‪ ‬فِييي‬
‫ل َر ُ‬
‫‪ -1‬ع َ ْ‬
‫ح ّ‬
‫ن‬
‫ه { أَ ْ‬
‫ه ا َْل َْرب َعَ ُ‬
‫ه‪ ,‬ا َل ْ ِ‬
‫خَر َ‬
‫ا َل ْب َ ْ‬
‫ج ُ‬
‫مي ْت َت ُ ُ‬
‫ل َ‬
‫ماؤ ُ ُ‬
‫ر‪ } :‬هُوَ َالط ُّهوُر َ‬
‫ة‪َ ,‬واب ْ ُ‬
‫ح ِ‬
‫ة َوالل ّْف ُ‬
‫أ َِبي َ‬
‫مذِيّ )‪. (1‬‬
‫ن ُ‬
‫م َ‬
‫شي ْب َ َ‬
‫ة وََالت ّْر ِ‬
‫ح َ‬
‫ص ّ‬
‫خَزي ْ َ‬
‫ح ُ‬
‫ظ لَ ُ‬
‫ه‪ ,‬وَ َ‬
‫ه ا ِب ْ ُ‬
‫‪ - 2‬وعَ َ‬
‫سو ُ‬
‫ل‪َ :‬قا َ‬
‫خد ْرِيّ ‪َ ‬قا َ‬
‫ل َالل ّهِ ‪‬‬
‫سِعيدٍ ال ْ ُ‬
‫ل َر ُ‬
‫ن أِبي َ‬
‫َ ْ‬
‫)‪(2‬‬
‫ه َ‬
‫ة‬
‫يٌء { أ َ ْ‬
‫ه َالث َّلَثيي ُ‬
‫خَر َ‬
‫ميياَء ط َُهييوٌر َل ي ُن َ ّ‬
‫} إِ ّ‬
‫ج ُ‬
‫جيي ُ‬
‫سيي ُ‬
‫ن ا َل ْ َ‬
‫شيي ْ‬
‫وصحح َ‬
‫مد ُ )‪. (3‬‬
‫هأ ْ‬
‫ح َ‬
‫َ َ ّ َ ُ‬
‫ُ‬
‫‪ -3‬وعَ َ‬
‫سو ُ‬
‫ل‪َ :‬قا َ‬
‫ي ‪َ ‬قا َ‬
‫ن‬
‫م َ‬
‫ل ‪ } ‬إِ ّ‬
‫ل َر ُ‬
‫ما َ‬
‫ن أِبي أ َ‬
‫ة ا َل َْباه ِل ِ ّ‬
‫َ ْ‬
‫ه َ‬
‫ه‪ ,‬وَل َوْن ِهِ {‬
‫ب ع ََلى ِري ِ‬
‫م ِ‬
‫حهِ وَط َعْ ِ‬
‫ما غَل َ َ‬
‫ماَء َل ي ُن َ ّ‬
‫ج ُ‬
‫يٌء‪ ,‬إ ِّل َ‬
‫س ُ‬
‫ا َل ْ َ‬
‫ش ْ‬
‫خرجه ا ِبن ماجه )‪ (4‬وضعَف َ‬
‫َ‬
‫حات ِم ٍ )‪. (5‬‬
‫ه أُبو َ‬
‫َ َ ّ ُ‬
‫أ ْ َ َ ُ ْ ُ َ َ ْ‬
‫‪ - 1‬صحيح‪ .‬رواه أبو داود )‪ ،(83‬والنسائي )‪ 50/ 1‬و ‪ 176‬و ‪ ،(707‬والترمذي )‪ ،(69‬وابن ماجه )‪ (386‬وابن أبي شيبة )‪ ،(131‬وابن خزيميية )‪ (111‬ميين طريييق صييفوان بيين‬
‫سليم‪ ،‬عن سعيد بن سلمة من آل بني الزرق‪ ،‬عن المغيرة بن أبي بردة ‪-‬وهو من بني عبد الدار‪ -‬أنه سمع أبي هريرة يقول‪ :‬جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسييلم‪،‬‬
‫فقال‪ :‬يا رسول الله! إنا نركب البحر‪ ،‬ونحمل معنا القليل من الماء‪ ،‬فإن توضأنا به عطشنا‪ ،‬أفنتوضأ به؟ فقال صلى الله عليه وسلم‪ :‬فذكره‪ .‬وقال الترمذي‪" :‬حسن صييحيح"‪.‬‬
‫قلت‪ :‬وهذا إسناد صحيح‪ ،‬وقد أعله بعضهم بما ل يقدح‪ ،‬كما أن للحديث شواهد‪ ،‬وتفصيل ذلك في "الصل"‪.‬‬
‫‪ - 2‬صحيح‪ :‬رواه أبو داود )‪ ،(66‬والنسائي )‪ ،(174‬والترمذي )‪ (66‬عن أبي سعيد الخدري‪ ،‬قال‪ :‬قيل‪ :‬يا رسول الله )!( أنتوضأ )رواية‪ :‬أتتوضأ( من بئر بضاعة‪ ،‬وهييي بئر يلقييى‬
‫فيها الحيض‪ ،‬ولحوم الكلب‪ ،‬والنتن؟! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‪ .. :‬الحديث‪ .‬قلت‪ :‬وهو حديث صحيح‪ ،‬وإن أعل بجهالة أحد رواته‪ ،‬لكن له طييرق وشييواهد أخييرى‬
‫يصح بها الحديث‪ ،‬كما تجد ذلك مفصل "بالصل"‪ .‬فائدة‪ :‬قوله في الحديث‪" :‬وهي بئر يلقى فيها الحيض‪ ،‬ولحوم الكلب‪ ،‬والنتن"‪ .‬قال الخطابي عن ذلك في "معالم السيينن" )‬
‫‪" :(1/37‬يتوهم كثير من الناس إذا سمع هذا الحديث أن هذا كان منهم عادة‪ ،‬وأنهم كانوا يأتون هذا الفعل قصدا وعمدا‪ ،‬وهذا ل يجوز أن يظيين بييذمي‪ ،‬بييل بييوثني‪ ،‬فضييل عيين‬
‫مسلم! ولم يزل من عادة الناس قديما وحديثا؛ مسلمهم وكافرهم‪ :‬تنزيه المياه‪ ،‬وصونها عن النجاسات‪ ،‬فكيف يظن بأهل ذلك الزمان‪ ،‬وهم أعلى طبقات أهل الدين‪ ،‬وأفضييل‬
‫جماعة المسلمين‪ ،‬والماء في بلدهم أعز‪ ،‬والحاجة إليه أمس‪ ،‬أن يكون هذا صنيعهم بالماء‪ ،‬امتهانهم له؟!‪ .‬وقد لعن رسول الله صلى الله عليه وسييلم ميين تغييوط فييي ميوارد‬
‫الماء ومشارعه‪ ،‬فكيف من اتخذ عيون الماء ومنابعه رصدا للنجاس‪ ،‬ومطرحا للقذار؟ هذا ما ل يليق بحالهم‪ .‬وإنما كان هذا من أجل أن هذه البئر في صدور ميين الرض‪ ،‬وأن‬
‫السيول كانت تكسح هذه القذار من الطرق والفنية‪ ،‬وتحملها فتلقيها فيها‪ ،‬وكان الماء لكثرته ل تؤثر فيه وقوع هذه الشياء ول يغيره"‪.‬‬
‫‪ - 3‬نقله المنذري في "المختصر" ‪.‬‬
‫‪ - 4‬ضعيف‪ .‬رواه ابن ماجه ) ‪ (521‬من طريق رشدين بن سعد‪ ،‬حدثنا معاوية بن صالح‪ ،‬عن راشد بن سعد‪ ،‬عن أبي إمامة به‪ .‬وهو ضعيف؛ لضعف رشدين‪ ،‬وقد اضطرب أيضا‬
‫في إسناده‪.‬‬
‫‪ - 5‬نقله ولده في "العلل" )‪ (44/ 1‬فقال‪" :‬قال أبي يوصله رشدين بن سعد‪ ،‬يقول‪ :‬عند أبي إمامة‪ ،‬عن النبي صلى الله عليه وسلم‪ ،‬ورشدين ليس بقوي‪ ،‬والصحيح مرسل"‪.‬‬

‫‪4‬‬

‫َ‬
‫ح َ‬
‫ب ُُلو ُ‬
‫ن أِدل ّ ِ‬
‫مَرام ِ ِ‬
‫ة ا َْل َ ْ‬
‫م ْ‬
‫غ ا َل ْ َ‬
‫كام ِ‬

‫َ‬
‫ماُء َ‬
‫ه‪,‬‬
‫‪ - 4‬وَل ِل ْب َي ْهَ ِ‬
‫ن ت َغَي َّر ِري ُ‬
‫طاه ٌِر إ ِّل إ ِ ْ‬
‫م ُ‬
‫ه‪ ,‬أوْ ط َعْ ُ‬
‫ح ُ‬
‫ي‪ } :‬ا َل ْ َ‬
‫ق ّ‬
‫َ‬
‫ث ِفيهِ { )‪. (1‬‬
‫حد ُ ُ‬
‫سةٍ ت َ ْ‬
‫ه; ب ِن َ َ‬
‫جا َ‬
‫أوْ ل َوْن ُ ُ‬
‫َ ّ‬
‫ل‪ :‬قَييا َ‬
‫مييا قَييا َ‬
‫ل‬
‫مَر َر ِ‬
‫ه عَن ْهُ َ‬
‫ي َالل ّي ُ‬
‫ن عُ َ‬
‫ضي َ‬
‫‪ -5‬وَعَ ْ‬
‫ن ع َب ْدِ اللهِ ب ْ ِ‬
‫ّ‬
‫سو ُ‬
‫م‬
‫م‪ } :‬إ َِذا ك َييا َ‬
‫صيّلى عَل َي ْيهِ وَ َ‬
‫َر ُ‬
‫ن ل َي ْ‬
‫ن ا َل ْ َ‬
‫سيل ّ َ‬
‫ل َالل ّيهِ َ‬
‫ميياَء قُلت َي ْي ِ‬
‫م ْ‬
‫ة‪,‬‬
‫س { أَ ْ‬
‫ل ا َل ْ َ‬
‫ه ا َْل َْرب َعَي ُ‬
‫خب َ َ‬
‫ث { وَِفي ل َْفي ٍ‬
‫ح ِ‬
‫خَر َ‬
‫م ي َن ْ ُ‬
‫يَ ْ‬
‫جي ُ‬
‫ظ‪ } :‬ل َي ْ‬
‫جي ْ‬
‫ن )‪. (2‬‬
‫ن ُ‬
‫ن ِ‬
‫م َ‬
‫حّبا َ‬
‫ح َ‬
‫ص ّ‬
‫خَزي ْ َ‬
‫ح ُ‬
‫وَ َ‬
‫ة‪َ .‬واب ْ ُ‬
‫ه ا ِب ْ ُ‬
‫سيو ُ‬
‫ل‪َ :‬قيا َ‬
‫ن أ َِبيي هَُري ْيَرةَ ‪َ ‬قيا َ‬
‫ل َالل ّيهِ ‪َ } ‬ل‬
‫ل َر ُ‬
‫‪ -6‬وَع َ ْ‬
‫يغْتس ُ َ‬
‫م‬
‫ب { أَ ْ‬
‫َ َ ِ‬
‫خَر َ‬
‫جن ُي ٌ‬
‫دائ ِم ِ وَهُيوَ ُ‬
‫ماِء َال ّ‬
‫لأ َ‬
‫م ْ‬
‫سيل ِ ٌ‬
‫ه ُ‬
‫جي ُ‬
‫م ِفي ا َل ْ َ‬
‫حد ُك ُ ْ‬
‫)‪. (3‬‬
‫خيياري‪َ } :‬ل يبييول َ َ‬
‫ذي َل‬
‫دائ ِم ِ ا َل ّي ِ‬
‫ميياِء َال ي ّ‬
‫نأ َ‬
‫َُ‬
‫م فِييي ا َل ْ َ‬
‫ح يد ُك ُ ْ‬
‫ّ‬
‫وَل ِل ْب ُ َ ِ ّ‬
‫س ُ‬
‫ل ِفيهِ { )‪. (4‬‬
‫م ي َغْت َ ِ‬
‫يَ ْ‬
‫ري‪ ,‬ث ُ ّ‬
‫ج ِ‬
‫)‪(5‬‬

‫‪.‬‬

‫ه"‬
‫م‪ِ " :‬‬
‫م ْ‬
‫من ْ ُ‬
‫وَل ِ ُ‬
‫سل ِ ٍ‬
‫س ُ‬
‫جَناب َةِ { )‪. (6‬‬
‫ل ِفيهِ ِ‬
‫وَِل َِبي َداوَُد‪ } :‬وََل ي َغْت َ ِ‬
‫ن ا َل ْ َ‬
‫م ْ‬
‫سو ُ‬
‫ي ‪َ ‬قا َ‬
‫ل َالل ّهِ ‪‬‬
‫ص ِ‬
‫ح َ‬
‫ن َر ُ‬
‫ل‪ } :‬ن ََهى َر ُ‬
‫ل َ‬
‫ب َالن ّب ِ ّ‬
‫ج ٍ‬
‫‪ -7‬وَع َ ْ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ل ا َل ْ َ‬
‫َ‬
‫جي ُ‬
‫س َ‬
‫ة‪,‬‬
‫م يْرأ ِ‬
‫ن ت َغْت َ ِ‬
‫ل ب َِف ْ‬
‫ل‪ ,‬أوْ َالّر ُ‬
‫ل َالّر ُ‬
‫مْرأةُ ب َِف ْ‬
‫"أ ْ‬
‫ل ا َل ْ َ‬
‫َ‬
‫ضي ِ‬
‫ج ِ‬
‫ض ِ‬
‫خرج َ‬
‫َ‬
‫ح‬
‫ص ِ‬
‫ج ِ‬
‫حي ٌ‬
‫وَل ْي َغْت َرَِفا َ‬
‫ي‪ ,‬وَإ ِ ْ‬
‫ه أُبو َداوَُد‪َ .‬والن ّ َ‬
‫ميًعا { أ ْ َ َ ُ‬
‫سَناد ُه ُ َ‬
‫سائ ِ ّ‬
‫)‪. (7‬‬
‫‪ - 1‬ضعيف‪ .‬رواه البيهقي في "الكبرى" )‪ (260-159‬من حديث أبي إمامة أيضا‪ ،‬وفي إسناده بقية بن الوليد‪ ،‬وهو مدلس وقد عنعن‪ .‬وله طريق آخر ولكنه ضعيف أيضا‪.‬‬
‫‪ - 2‬صحيح‪ .‬رواه أبو داود )‪ 63‬و ‪ 64‬و ‪ ،(65‬والنسائي )‪ 46/ 1‬و ‪ ،(175‬والترمذي )‪ ،(67‬وابن ماجه )‪ ،(517‬وهو حديث صحيح‪ ،‬وقد أعل بما ل يقدح‪ .‬وصييححه ابيين خزيميية )‬
‫‪ ،(92‬والحاكم )‪ ،(132‬وابن حبان )‪. (1249‬‬
‫‪ - 3‬صحيح‪ .‬رواه مسلم )‪.(283‬‬
‫‪ - 4‬البخاري رقم )‪. (239‬‬
‫‪ - 5‬مسلم رقم )‪.(282‬‬
‫‪ - 6‬سنن أبي داود )‪. (70‬‬
‫‪ - 7‬صحيح‪ .‬رواه أبو داود )‪ ،(81‬والنسائي )‪ (130 /1‬من طريق داود بن عبد الله الودي‪ ،‬عن حميد الحميري‪ ،‬عن رجل صحب النبي صلى الله عليه وسييلم‪ ،‬بييه‪ .‬قلييت‪ :‬وهييذا‬
‫سند صحيح‪ ،‬كما قال الحافظ‪.‬‬

‫‪5‬‬

‫َ‬
‫ح َ‬
‫ب ُُلو ُ‬
‫ن أِدل ّ ِ‬
‫مَرام ِ ِ‬
‫ة ا َْل َ ْ‬
‫م ْ‬
‫غ ا َل ْ َ‬
‫كام ِ‬

‫َ‬
‫ي‪َ ‬‬
‫ن‬
‫س َر ِ‬
‫كا َ‬
‫ما; } أ ّ‬
‫ه عَن ْهُ َ‬
‫ي َالل ّ ُ‬
‫ن َالن ّب ِ ّ‬
‫ض َ‬
‫‪ -8‬وَعَ ْ‬
‫ن عَّبا ٍ‬
‫ن ا ِب ْ ِ‬
‫س ُ‬
‫م )‪. (1‬‬
‫ه عَن َْها { أ َ ْ‬
‫مون َ َ‬
‫ة َر ِ‬
‫ي َغْت َ ِ‬
‫خَر َ‬
‫ل ب َِف ْ‬
‫م ْ‬
‫سل ِ ٌ‬
‫ه ُ‬
‫ج ُ‬
‫ي َالل ّ ُ‬
‫مي ْ ُ‬
‫ل َ‬
‫ض َ‬
‫ض ِ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫سي َ‬
‫ي‪‬‬
‫ص َ‬
‫ن"‪ } :‬ا ِغْت َ َ‬
‫ب "َال ّ‬
‫ل ب َعْ ي ُ‬
‫حا ِ‬
‫‪ -9‬وَِل ْ‬
‫ج َالن ّب ِي ّ‬
‫سن َ ِ‬
‫ض أْزَوا ِ‬
‫س َ‬
‫جن ُب ًييا‪,‬‬
‫ل ِ‬
‫جاَء ل ِي َغْت َ ِ‬
‫جْفن َ ٍ‬
‫ت ُ‬
‫ة‪ ,‬فَ َ‬
‫ِفي َ‬
‫ه‪ :‬إ ِن ّييي ك ُن ْي ُ‬
‫ت ل َي ُ‬
‫من ْهَييا‪ ,‬فََقييال َ ْ‬
‫فََقا َ‬
‫ة‬
‫ن ُ‬
‫ميي َ‬
‫ه َالت ّْر ِ‬
‫ح َ‬
‫ص ّ‬
‫جن ِ ُ‬
‫ماَء َل ي ُ ْ‬
‫ل‪" :‬إ ِ ّ‬
‫خَزي ْ َ‬
‫ح ُ‬
‫ن ا َل ْ َ‬
‫ب" { وَ َ‬
‫ي‪َ ,‬واب ْ ُ‬
‫مذ ِ ّ‬
‫)‪. (2‬‬
‫سييو ُ‬
‫ل‪ :‬قَييا َ‬
‫ن أ َب ِييي هَُري ْيَرة َ ‪ ‬قَييا َ‬
‫ل َالل ّيهِ ‪‬‬
‫ل َر ُ‬
‫‪ -10‬وَعَ ي ْ‬

‫َ‬
‫َ‬
‫ت‪,‬‬
‫مييّرا ٍ‬
‫ن ي َغْ ِ‬
‫بأ ْ‬
‫م إ ِذ ْ وَل َغَ ِفيهِ ا َل ْك َل ْ ُ‬
‫} ط َُهوُر إ َِناِء أ َ‬
‫ه َ‬
‫سب ْعَ َ‬
‫سل َ ُ‬
‫حد ِك ُ ْ‬
‫ُ‬
‫م )‪. (3‬‬
‫ب { أَ ْ‬
‫خَر َ‬
‫م ْ‬
‫سل ِ ٌ‬
‫ه ُ‬
‫ج ُ‬
‫ن ِبالت َّرا ِ‬
‫أوَلهُ ّ‬
‫ه‬
‫وَِفي ل َْف ٍ‬
‫ه‪ } :‬فَل ْي ُرِقْ ُ‬
‫ظ لَ ُ‬
‫َ ُ‬
‫ب { )‪. (5‬‬
‫ي‪ } :‬أ ُ ْ‬
‫وَِللت ّْر ِ‬
‫ن ِبالت َّرا ِ‬
‫ن‪ ,‬أوْ أوَلهُ ّ‬
‫خَراهُ ّ‬
‫مذ ِ ّ‬
‫َ‬
‫‪ -11‬وع َ َ‬
‫ل َالل ّيهِ ‪ ‬قَييا َ‬
‫سييو َ‬
‫ل ‪-‬فِييي‬
‫ن أب ِييي قَت َيياد َةَ ‪ ‬أ ّ‬
‫ن َر ُ‬
‫َ ْ‬
‫ن عَل َي ْ ُ‬
‫م {‬
‫ي ِ‬
‫ا َل ْهِّر ِ‬
‫ت ب ِن َ َ‬
‫ة‪ } :-‬إ ِن َّها ل َي ْ َ‬
‫كيي ْ‬
‫س‪ ,‬إ ِن ّ َ‬
‫س ْ‬
‫واِفي َ‬
‫ن َالط ّ ّ‬
‫م ْ‬
‫ما هِ َ‬
‫ج ٍ‬
‫ة )‪. (6‬‬
‫ن ُ‬
‫أَ ْ‬
‫م َ‬
‫ه ا َْل َْرب َعَ ُ‬
‫ه َالت ّْر ِ‬
‫ح َ‬
‫ص ّ‬
‫خَر َ‬
‫خَزي ْ َ‬
‫ح ُ‬
‫ج ُ‬
‫ة‪ ,‬وَ َ‬
‫ي‪َ .‬واب ْ ُ‬
‫مذ ِ ّ‬
‫{‬

‫)‪(4‬‬

‫‪.‬‬

‫‪ - 1‬صحيح‪ .‬رواه مسلم )‪.(323‬‬
‫‪ - 2‬صحيح ‪ .‬رواه أبو داود )‪ ،(68‬والترمذي )‪ ،(65‬وابن ماجه )‪ (370‬من طريق سماك بن حرب‪ ،‬عن عكرمة‪ ،‬عن ابن عباس‪ ،‬قال‪ ... :‬الحييديث‪ .‬قييال الترمييذي‪" :‬هييذا حييديث‬
‫حسن صحيح"‪ .‬قلت‪ :‬وهو كذلك وإن كان من رواية سماك‪ ،‬عن عكرمة‪ ،‬وهي معلولة‪" .‬تنبيه"‪ :‬وهم الحافظ في عزوة لصحاب "السنن" إذ لم يخرجه النسائي‪ ،‬وأيضا تصييحيح‬
‫ابن خزيمة لغير هذا اللفظ‪.‬‬
‫‪ - 3‬صحيح‪ .‬رواه مسلم )‪. (91) (279‬‬
‫‪ - 4‬مسلم )‪.(89) (279‬‬
‫‪ - 5‬سنن الترمذي )‪ ،(91‬وعنده زيادة أخرى‪ ،‬وهي‪" :‬وإذا ولغت فيه الهرة‪ ،‬غسل مرة"‪ .‬قلت‪ :‬وهي زيادة صحيحة كما بينت ذلك في "ناسخ الحديث ومنسييوخه" لبيين شيياهين‬
‫رقم )‪. (140‬‬
‫‪ - 6‬صحيح‪ .‬رواه أبو داود )‪ ،(75‬والنسائي )‪ 55/ 1‬و ‪ ،(178‬والترمذي )‪ ،(92‬وابن ماجه )‪ (367‬وابن خزيمة )‪ (104‬من طريق كبشة بنت كعب بن مالييك ‪-‬وكييانت تحييت ابيين‬
‫أبي قتادة‪ -‬أن أبا قتادة دخل عليها‪ ،‬فسكبت له وضوءا‪ .‬قالت‪ :‬فجاءت هرة تشرب‪ ،‬فأصغى لها الناء حتى شربت‪ ،‬قالت كبشة‪ :‬فرآني أنظر إليه! فقال‪ :‬أتعجبين يا بنت أخييي؟‬
‫فقلت‪ :‬نعم ‪ .‬قال‪ :‬إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‪ :‬فذكره‪ .‬وقال الترمذي‪" :‬حديث حسن صحيح"‪.‬‬

‫‪6‬‬

‫َ‬
‫ح َ‬
‫ب ُُلو ُ‬
‫ن أِدل ّ ِ‬
‫مَرام ِ ِ‬
‫ة ا َْل َ ْ‬
‫م ْ‬
‫غ ا َل ْ َ‬
‫كام ِ‬

‫َ‬
‫‪ -12‬وعَن أ َ‬
‫ي فََبا َ‬
‫ك ‪َ ‬قا َ‬
‫ل ِفي‬
‫ب‬
‫س‬
‫ن‬
‫َ‬
‫ل‪َ } :‬‬
‫مال ِ ٍ‬
‫ْ‬
‫ن َ‬
‫جاَء أعَْراب ِ ّ‬
‫َ ْ‬
‫ِ ِ‬
‫َ‬
‫ضى‬
‫ج ِ‬
‫ما قَ َ‬
‫د‪ ,‬فََز َ‬
‫م ْ‬
‫ي ‪ ‬فَل َ ّ‬
‫س‪ ,‬فَن ََهاهُ ْ‬
‫س ِ‬
‫طائ َِفةِ ا َل ْ َ‬
‫جَره ُ َالّنا ُ‬
‫م َالن ّب ِ ّ‬
‫ُ‬
‫بول َ َ‬
‫ق‬
‫ريقَ عَل َي ْي ِ‬
‫ب ِ‬
‫مت َّفي ٌ‬
‫ه‪ُ { .‬‬
‫ن َ‬
‫هأ َ‬
‫َ ْ ُ‬
‫ي ‪ ‬ب ِذ َُنو ٍ‬
‫م ْ‬
‫مَر َالن ّب ِ ّ‬
‫ميياٍء; فَيأهْ ِ‬
‫ع َل َي ْهِ )‪. (1‬‬
‫سييو ُ‬
‫ل‪ :‬قَييا َ‬
‫مييا قَييا َ‬
‫ل‬
‫مَر َر ِ‬
‫ل َر ُ‬
‫ه عَن ْهُ َ‬
‫ي َالل ّ ُ‬
‫ن عُ َ‬
‫ض َ‬
‫‪ -13‬وَع َ ْ‬
‫ن ا ِب ْ ِ‬
‫َ‬
‫َالل ّهِ ‪ } ‬أ ُ ِ‬
‫جَراد ُ‬
‫ن‪ :‬فَييال ْ َ‬
‫مييا ال ْ َ‬
‫ن‪ ,‬فَأ ّ‬
‫ن وَد َ َ‬
‫ت ل ََنا َ‬
‫حل ّ ْ‬
‫مي ْت َت َييا ِ‬
‫مييا ِ‬
‫مي ْت َت َييا ِ‬
‫خرج َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫حا ُ‬
‫ن‬
‫م ُ‬
‫هأ ْ‬
‫ن‪َ :‬فالط ّ َ‬
‫ما ُ‬
‫َوال ْ ُ‬
‫ح َ‬
‫ل َوال ْك َب ِد ُ { أ ْ َ َ ُ‬
‫ما الد ّ َ‬
‫ت‪ ,‬وَأ ّ‬
‫حو ُ‬
‫د‪َ ,‬واب ْ ُ‬
‫ف )‪. (2‬‬
‫ضعْ ٌ‬
‫ه‪ ,‬وَِفيهِ َ‬
‫ما َ‬
‫ج ْ‬
‫َ‬
‫سييو ُ‬
‫ل‪َ :‬قا َ‬
‫ن أ َِبي هَُري َْرةَ ‪َ ‬قا َ‬
‫ل َالل ّيهِ ‪ } ‬إ َِذا‬
‫ل َر ُ‬
‫‪ -14‬وَعَ ْ‬
‫َ‬
‫ب ِفي َ‬
‫ن‬
‫م فَل ْي َغْ ِ‬
‫ه‪ ,‬فَيإ ِ ّ‬
‫بأ َ‬
‫وَقَعَ َالذ َّبا ُ‬
‫م ْ‬
‫م ل ِي َن ْزِع ْي ُ‬
‫ه‪ ,‬ث ُي ّ‬
‫سي ُ‬
‫ح يد ِك ُ ْ‬
‫شَرا ِ‬
‫َ‬
‫ي‬
‫ه ا َل ْب ُ َ‬
‫ش يَفاًء { أ َ ْ‬
‫حي ْهِ َداًء‪ ,‬وَفِييي ا َْل َ‬
‫خ يرِ ِ‬
‫خَر َ‬
‫جن َييا َ‬
‫حد ِ َ‬
‫ِفي أ َ‬
‫جي ُ‬
‫خييارِ ّ‬
‫)‪. (3‬‬
‫َ‬
‫داُء { )‪. (4‬‬
‫جَنا ِ‬
‫حهِ ا َل ّ ِ‬
‫ه ي َت ّ ِ‬
‫ذي ِفيهِ َال ّ‬
‫قي ب ِ َ‬
‫وَأُبو َداوَُد‪ ,‬وََزا َ‬
‫د‪ } :‬وَإ ِن ّ ُ‬
‫‪ -15‬وع َ َ‬
‫ل‪ :‬قَييا َ‬
‫ي ‪َ ‬قا َ‬
‫مييا‬
‫ي‪َ }‬‬
‫ل َالن ّب ِي ّ‬
‫ن أِبي َواقِد ٍ َالل ّي ْث ِ ّ‬
‫َ ْ‬
‫خرج ي َ‬
‫َ‬
‫د‪,‬‬
‫حي ّ ٌ‬
‫قُط ِعَ ِ‬
‫ه أب ُييو َداوُ َ‬
‫ي َ‬
‫ت{ أ ْ َ َ ُ‬
‫مي ّي ٌ‬
‫ة‪ -‬فَهُ يوَ َ‬
‫ن ا َل ْب َِهي َ‬
‫مةِ ‪-‬وَه ِ َ‬
‫م ْ‬
‫ه‪َ ,‬والل ّْف ُ‬
‫ه )‪. (5‬‬
‫وََالت ّْر ِ‬
‫مذ ِيّ وَ َ‬
‫ح ّ‬
‫ظ لَ ُ‬
‫سن َ ُ‬
‫ب اْلن ِي َةِ‬
‫َبا ُ‬
‫‪ - 1‬صحيح‪ .‬رواه البخاري )‪ ،(219‬ومسلم )‪ ،(284‬وله طرق عن أنس‪ ،‬وجاء أيضا من رواية بعض الصحابة غير أنس‪.‬‬
‫‪ - 2‬رواه أحمد )‪ ،(2/97‬وابن ماجه )‪ ،(3314‬وسنده ضعيف كما أشار إلى ذلك الحافظ‪ .‬ولكنه يصح عن ابن عمر موقوفا‪ ،‬والموقوف له حكم الرفع كما قيياله الييبيهقي رحمييه‬
‫الله‪.‬‬
‫‪ - 3‬صحيح‪ .‬رواه البخاري )‪.(5782) ،(3320‬‬
‫‪ - 4‬سنن أبي داود )‪ (3844‬وإسنادها حسن‪.‬‬
‫‪ - 5‬حسن‪ .‬رواه أبو داود )‪ ،(2858‬الترمذي )‪ ،(1480‬من طريق عطاء بن يسار‪ ،‬عن أبي واقد الليثي قال‪ :‬قدم رسول الله صلى اللييه عليييه وسييلم المدينيية‪ ،‬والنيياس يجبييون‬
‫أسنمة البل‪ ،‬ويقطعون أليات الغنم‪ ،‬فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‪ :‬فذكر الحديث‪.‬‬

‫‪7‬‬

‬‬ ‫واللفظ للبخاري‪ ،‬وعنده "ولنا في الخرة"‪ . (2‬‬ ‫َناَر َ‬ ‫م{ ُ‬ ‫جهَن ّ َ‬ ‫سييو ُ‬ ‫ل‪ :‬قَييا َ‬ ‫مييا قَييا َ‬ ‫ل‬ ‫س َر ِ‬ ‫ل َر ُ‬ ‫ه عَن ْهُ َ‬ ‫ي ال ْل ّ ُ‬ ‫ض َ‬ ‫ن ع َّبا ٍ‬ ‫ن اب ْ ِ‬ ‫‪ -18‬وَع َ ِ‬ ‫م )‪.‬وبيان ذلك "بالصل"‪..‬وهذه الجملة ليست عند مسلم‪.2‬صحيح‪ .1‬صحيح‪ .‬وإن وهم فيه الحافظ‪ ،‬إذ عزو هذا اللفظ لبن حبان من رواية ابن المحبق ليس بصواب‪ ،‬وإنما هو لفظ حديث عائشة‪ .‬‬ ‫‪ .4‬رواه النسائي )‪ ،(773‬والترمذي )‪ ،(1728‬وابن ماجه )‪ (3609‬عن ابن عباس أيضا‪ ،‬وهو صحيح كسابقه‪" .3‬صحيح‪ .(366‬‬ ‫‪ .‬تنبيه"‪ :‬وهم الحافظ رحمه الله في قوله‪" :‬وعند الربعيية" وذلييك‬ ‫لن أبا داود لم يروا الحديث بهذا اللفظ‪ ،‬وإنما لفظه كلفظ مسلم‪.‫َ‬ ‫ح َ‬ ‫ب ُُلو ُ‬ ‫ن أِدل ّ ِ‬ ‫مَرام ِ ِ‬ ‫ة ا َْل َ ْ‬ ‫م ْ‬ ‫غ ا َل ْ َ‬ ‫كام ِ‬ ‫ل‪ :‬قَييا َ‬ ‫مييا‪ ،‬قَييا َ‬ ‫ل‬ ‫حذ َي َْف َ‬ ‫ن َر ِ‬ ‫ن ُ‬ ‫ه عَن ْهُ َ‬ ‫ي ال ْل ّي ُ‬ ‫ن ال ْي َ َ‬ ‫ضي َ‬ ‫ما ِ‬ ‫‪ -16‬عَ ْ‬ ‫ة بْ ِ‬ ‫ي ‪َ } ‬ل ت َ ْ‬ ‫ة‪ ،‬وََل ت َأ ْك ُُلوا ِفييي‬ ‫ض ِ‬ ‫ب وال ِْف ّ‬ ‫شَرُبوا ِفي آن ِي َةِ الذ ّهَ ِ‬ ‫الن ّب ِ ّ‬ ‫ه‬ ‫م ِفي اْل ِ‬ ‫مت َّفقٌ ع َل َي ْ ِ‬ ‫ِ‬ ‫ص َ‬ ‫خَرةِ { ُ‬ ‫م ِفي الد ّن َْيا‪ ،‬وَل َك ُ ْ‬ ‫حافَِها‪ ،‬فَإ ِن َّها ل َهُ ْ‬ ‫)‪. (3‬‬ ‫ب فََقيد ْ ط َهُيَر { أ َ ْ‬ ‫خَر َ‬ ‫ال ْل ّهِ ‪ } ‬إ َِذا د ُب ِيغَ اْل ِهَييا ُ‬ ‫م ْ‬ ‫سيل ِ ٌ‬ ‫ه ُ‬ ‫جي ُ‬ ‫َ‬ ‫ب د ُب ِغَ { )‪.‬رواه البخاري )‪ ،(5426‬ومسلم )‪ (2067‬عن عبد الرحمن بن أبي ليلى‪ ،‬قال‪ :‬إنهم كانوا عند حذيفة‪ ،‬فاستسقى‪ ،‬فسقاه مجوسي‪ ،‬فلما وضع القدح في يييده‪ ،‬رميياه‬ ‫به‪ ،‬وقال‪ :‬لول أني نهيته غير مرة ول مرتين! ‪-‬كأنه يقول‪ :‬لم أفعل هذا‪ -‬لكني سمعت النبي صلى الله عليه وسلم‪ ،‬يقول‪" :‬ل تلبس الحرير ول الديباج‪ ،‬ول تشربوا" ‪ .‬رواه مسلم )‪.‬‬ ‫‪ .‬الحييديث‪. (1‬‬ ‫‪ -17‬وع َ ُ‬ ‫سييو ُ‬ ‫ت‪ :‬قَييا َ‬ ‫ل‬ ‫م َ‬ ‫ة َر ِ‬ ‫نأ ّ‬ ‫ل َر ُ‬ ‫م َ‬ ‫ه عَن ْهَييا‪ ،‬قَييال َ ْ‬ ‫ي ال ْل ّ ُ‬ ‫سل َ َ‬ ‫ض َ‬ ‫َ ْ‬ ‫ذي ي َ ْ‬ ‫ه‬ ‫جُر ِفي ب َط ِْنيي ِ‬ ‫ال ْل ّهِ ‪ } ‬ال ّ ِ‬ ‫ما ي ُ َ‬ ‫ب ِفي إ َِناِء ال ِْف ّ‬ ‫شَر ُ‬ ‫جْر ِ‬ ‫ضةِ إ ِن ّ َ‬ ‫مت َّفقٌ عَل َي ْهِ )‪.‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪8‬‬ .‬رواه البخاري )‪ ،(5634‬ومسلم )‪. (4‬‬ ‫ما إ ِ َ‬ ‫وَ ِ‬ ‫عن ْد َ اْل َْرب َعَ ِ‬ ‫ة‪ } :‬أي ّ َ‬ ‫ها ٍ‬ ‫سو ُ‬ ‫ل‪َ :‬قا َ‬ ‫ق ‪َ ‬قا َ‬ ‫ل ال ْل ّيهِ ‪‬‬ ‫م َ‬ ‫م َ‬ ‫ل َر ُ‬ ‫ن َ‬ ‫ن ال ْ ُ‬ ‫سل َ َ‬ ‫‪ -19‬وَع َ ْ‬ ‫حب ّ ِ‬ ‫ة بْ ِ‬ ‫ن‬ ‫ن ِ‬ ‫حّبا َ‬ ‫ح َ‬ ‫ص ّ‬ ‫} دَِباغُ ُ‬ ‫ح ُ‬ ‫جُلودِ ال ْ َ‬ ‫مي ْت َةِ ط ُُهوُرها َ { َ‬ ‫ه اب ْ ُ‬ ‫سو ُ‬ ‫ه‬ ‫مون َ َ‬ ‫ل ال ْل ّ ِ‬ ‫ة َر ِ‬ ‫مّر َر ُ‬ ‫ت‪َ } :‬‬ ‫ه عَن َْها‪َ ،‬قال َ ْ‬ ‫ي ال ْل ّ ُ‬ ‫مي ْ ُ‬ ‫ن َ‬ ‫ض َ‬ ‫‪ -20‬وَعَ ْ‬ ‫جّرون ََها‪ ،‬فََقييا َ‬ ‫‪ ‬بِ َ‬ ‫هاب َهَييا؟" فََقيياُلوا‪ :‬إ ِن ّهَييا‬ ‫ل‪" :‬ل َيوْ أ َ َ‬ ‫م إِ َ‬ ‫شاةٍ ي َ ُ‬ ‫خيذ ْت ُ ْ‬ ‫)‪(5‬‬ ‫‪.(2065‬‬ ‫‪ .5‬صحيح‪ .

‬‬ ‫‪ . (2‬‬ ‫{ ُ‬ ‫َ‬ ‫ي‬ ‫ن ِ‬ ‫ن َر ِ‬ ‫ما؛ } أ ّ‬ ‫ن ُ‬ ‫مَرا َ‬ ‫ه عَن ْهُ َ‬ ‫ي ال ْل ّ ُ‬ ‫ع ْ‬ ‫ح َ‬ ‫ن الن ِّبيي ّ‬ ‫ض َ‬ ‫‪ -22‬وَع َ ْ‬ ‫صي ْ ٍ‬ ‫ن بْ ِ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫م ْ‬ ‫ق‬ ‫ش يرِك َ ٍ‬ ‫ضيُئوا ِ‬ ‫ه ت َوَ ّ‬ ‫صي َ‬ ‫مت َّف ي ٌ‬ ‫ة‪ُ { . (1‬‬ ‫َوالن ّ َ‬ ‫سائ ِ ّ‬ ‫سيو َ‬ ‫ي ‪َ ‬قيا َ‬ ‫خ َ‬ ‫ل‬ ‫ة ال ْ ُ‬ ‫ن أ َِبي ث َعْل َب َ َ‬ ‫ت‪َ :‬ييا َر ُ‬ ‫ل‪ } :‬قُْلي ُ‬ ‫شن ِ ّ‬ ‫‪ -21‬وَع َ ْ‬ ‫ال ْل ّه‪ ،‬إنا بأ َ‬ ‫َ‬ ‫م؟[فَـــ[ قَييا َ‬ ‫ب‪ ،‬أ َفَن َأ ْك ُ ُ‬ ‫ل‪:‬‬ ‫ر‬ ‫ل ِفي آن ِي َت ِهِ ي ْ‬ ‫ِ ِّ ِ‬ ‫ل ك َِتا ٍ‬ ‫ض قَوْم ٍ أهْ ِ‬ ‫ْ‬ ‫ِ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫ها‪ ،‬وَك ُُلوا ِفيهَييا"‬ ‫سُلو َ‬ ‫دوا غ َي َْر َ‬ ‫ها‪َ ،‬فاغْ ِ‬ ‫ن َل ت َِ‬ ‫ج ُ‬ ‫"َل ت َأك ُُلوا ِفيَها‪ ،‬إ ِّل أ ْ‬ ‫مت َّفقٌ ع َل َي ْهِ )‪.‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫خذ ُ َ‬ ‫مرِ ت ُت ّ َ‬ ‫ن ا َل ْ َ‬ ‫خ ْ‬ ‫عَ ْ‬ ‫{‬ ‫سِلم‬ ‫أَ ْ‬ ‫خَر َ‬ ‫م ْ‬ ‫ه ُ‬ ‫ج ُ‬ ‫‪ .(1983‬‬ ‫‪9‬‬ ‫)‪(5‬‬ ‫‪.5‬صحيح‪ .4‬صحيح‪ . (3‬‬ ‫دي ٍ‬ ‫ح ِ‬ ‫ع َل َي ْ ِ‬ ‫ه‪ِ ،‬في َ‬ ‫وي ٍ‬ ‫ث طَ ِ‬ ‫َ‬ ‫‪ -23‬وع َن أ َ‬ ‫سيَر‪،‬‬ ‫ب‬ ‫س‬ ‫ن‬ ‫َ‬ ‫ن ق َ يد َ َ‬ ‫ك‪}‬أ ّ‬ ‫مال ِ ٍ‬ ‫ْ‬ ‫ي ‪ ‬ا ِن ْك َ َ‬ ‫ن َ‬ ‫ح الن ّب ِي ّ‬ ‫َ ْ‬ ‫ِ ِ‬ ‫م َ‬ ‫ن ال ّ‬ ‫ي‬ ‫ه ال ْب ُ َ‬ ‫ة‪ { .‬‬ .3‬ل وجود له في البخاري ومسلم بهذا اللفظ الذي ذكره الحافظ‪ ،‬وفي "الصل" زيادة بيان‪.‬رواه البخاري )‪ (5478‬و )‪ ،(5496) ،(5488‬ومسلم )‪ ،(1930‬وله طرق وألفاظ‪ ،‬عن أبي ثعلبة‪.‬أ َ ْ‬ ‫َفات ّ َ‬ ‫سل َ ً‬ ‫ضي ٍ‬ ‫ة ِ‬ ‫سل ْ ِ‬ ‫ب ِ‬ ‫خَر َ‬ ‫ن فِ ّ‬ ‫كا َ‬ ‫جي ُ‬ ‫خذ َ َ‬ ‫شعْ ِ‬ ‫خييارِ ّ‬ ‫مي ْ‬ ‫)‪.‬رواه البخاري )‪.‬‬ ‫م يَرأةٍ ُ‬ ‫ميَزاد َةِ ا ِ ْ‬ ‫ن َ‬ ‫حاب َ ُ‬ ‫‪ ‬وَأ ْ‬ ‫مي ْ‬ ‫ل )‪.‫َ‬ ‫ح َ‬ ‫ب ُُلو ُ‬ ‫ن أِدل ّ ِ‬ ‫مَرام ِ ِ‬ ‫ة ا َْل َ ْ‬ ‫م ْ‬ ‫غ ا َل ْ َ‬ ‫كام ِ‬ ‫خرج ي َ‬ ‫َ‬ ‫د‪،‬‬ ‫داوُ َ‬ ‫ه أب ُييو َ‬ ‫أ ْ َ َ ُ‬ ‫ميياءُ َوال َْق يَر ُ‬ ‫ة‪ ،‬فََقييا َ‬ ‫ظ"‬ ‫مي ْت َ ٌ‬ ‫ل‪" :‬ي ُط َهُّرهَييا ال ْ َ‬ ‫َ‬ ‫ي )‪.‬‬ ‫‪ . (4‬‬ ‫{‬ ‫سةِ وَب ََيان َِها‬ ‫ب إ َِزال َةِ َالن ّ َ‬ ‫َبا ُ‬ ‫جا َ‬ ‫‪ -24‬عَن أ َ‬ ‫سييو ُ‬ ‫سيئ ِ َ‬ ‫ك ‪ ‬قَييا َ‬ ‫ل َالل ّيهِ ‪‬‬ ‫ب‬ ‫س‬ ‫ن‬ ‫َ‬ ‫مال ِ ٍ‬ ‫ْ‬ ‫ل َر ُ‬ ‫ل‪ُ } :‬‬ ‫ن َ‬ ‫ْ‬ ‫ِ ِ‬ ‫خّل? َقا َ‬ ‫ل‪َ" :‬ل"‪.1‬صحيح‪ .2‬صحيح‪ .(3109‬‬ ‫‪ .‬رواه مسلم )‪.‬رواه أبو داود )‪ ،(4126‬والنسائي )‪ ،(175-774‬وله ما يشهد له‪.

‬وََالت ّْر ِ‬ ‫ح َ‬ ‫ص ّ‬ ‫م ُ‬ ‫هأ ْ‬ ‫ح َ‬ ‫أ ْ َ َ ُ‬ ‫مذ ِيّ وَ َ‬ ‫سييو ُ‬ ‫عائ ِ َ‬ ‫ل‬ ‫ن َ‬ ‫ش َ‬ ‫ة َر ِ‬ ‫ت‪ } :‬ك َييا َ‬ ‫ن َر ُ‬ ‫ه عَن ْهَييا‪ .‬‬ ‫مًنى‪ . (6‬‬ ‫سييو ُ‬ ‫ة ‪َ ‬قا َ‬ ‫ه‬ ‫ل‪َ } :‬‬ ‫ن َ‬ ‫ج َ‬ ‫ل َالّليي ِ‬ ‫خارِ َ‬ ‫خط َب ََنا َر ُ‬ ‫ن عَ ْ‬ ‫‪ -26‬وَع َ ْ‬ ‫م ِ‬ ‫رو ب ْ ِ‬ ‫سييي ُ‬ ‫ي‪{ . (3‬‬ ‫وَأَنا أن ْظ ُُر إ َِلى أث َرِ ا َل ْغُ ْ‬ ‫ل ِفيهِ { ُ‬ ‫س ِ‬ ‫َ‬ ‫ل َالل ّيهِ ‪‬‬ ‫ه ِ‬ ‫ب َر ُ‬ ‫م ْ‬ ‫ت أفُْرك ُ ُ‬ ‫م‪ } :‬ل ََقد ْ ك ُن ْ ُ‬ ‫‪ -28‬وَل ِ ُ‬ ‫ن ث َوْ ٍ‬ ‫سييو ِ‬ ‫م ْ‬ ‫سل ِ ٍ‬ ‫فَْر ً‬ ‫صّلي ِفيهِ { )‪.‬وَي ُيَر ّ‬ ‫ن ب َيوْ ِ‬ ‫مي ْ‬ ‫ب َيوْ ِ‬ ‫كم )‪.‬وميع حسيين‬ ‫‪10‬‬ .6‬صحيح‪ .5‬مسلم )‪ (290‬من طريق عبد الله بن شهاب الخولني‪ ،‬قال‪ :‬كنت نازل على عائشة‪ .6‬صحيح‪ .‬وَهُيوَ عَل َييى َرا ِ‬ ‫ه‪ .‬أ َ‬ ‫ل‪ } :‬ل َ ّ‬ ‫‪ -25‬وَع َن ْ ُ‬ ‫َ‬ ‫ه‬ ‫ح َ‬ ‫ة‪ .‬رواه البخاري )‪ ،(229‬ومسلم )‪ (289‬من طريق سليمان بن يسار‪ ،‬عن عائشة‪ ،‬به ‪ .‬فَإ ِن َّها رِ ْ‬ ‫س" { ُ‬ ‫ج ٌ‬ ‫مر‬ ‫حوم ِ ا َل ْ ُ‬ ‫ن لُ ُ‬ ‫ح ُ‬ ‫ي َن ْهََيان ِك ُ ْ‬ ‫م عَ ْ‬ ‫)‪.‬فَي ُ َ‬ ‫َ‬ ‫ن َ‬ ‫ثيوْب ِهِ {‬ ‫ري ِ‬ ‫وَِفي ل َْف ٍ‬ ‫تأ ُ‬ ‫ه َياب ِ ً‬ ‫حك ّ ُ‬ ‫ه‪ } :‬ل ََقد ْ ك ُن ْ ُ‬ ‫ظ لَ ُ‬ ‫مي ْ‬ ‫سيا ب ِظ ُُفي ِ‬ ‫)‪.‬وقييال الترمييذي‪:‬‬ ‫"حديث حسن صحيح"‪.‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪ .‬وَ َ‬ ‫سائ ِ ّ‬ ‫‪ .‬واللفظ المذكور لمسلم‪.‬‬ ‫م يَ ْ‬ ‫َالل ّهِ ‪ ‬ي َغْ ِ‬ ‫خُر ُ‬ ‫ي‪ .‬رواه أبو داود )‪ ،(376‬والنسائي )‪ ،(158‬والحاكم )‪ (166‬بسند حسن‪ ،‬عن أبي السمح‪ ،‬قال‪ :‬كنت أخدم النبي صييلى اللييه عليييه وسييلم‪ ،‬فكييان إذا أراد أن يغتسييل‪،‬‬ ‫قال‪" :‬ولني قفاك" فأوليه قفاي‪ ،‬فأستره به‪ ،‬فأتي بحسن أو حسين رضي الله عنهما‪ ،‬فبال على صدره‪ ،‬فجئت أغسله‪ ،‬فقال صلى الله عليه وسلم فذكر الحديث‪ .‬قَييال َ ْ‬ ‫ي َالل ّي ُ‬ ‫ض َ‬ ‫‪ -27‬وَع َ ْ‬ ‫صَلةِ ِفي ذ َِلي َ‬ ‫س ُ‬ ‫ب‪.‬‬ ‫‪ .2‬صحيح‪ .‬فاحتملت في ثوبي‪ ،‬فغمستهما في الماء‪ ،‬فرأتني جارية لعائشة‪ ،‬فأخبرتها‪ ،‬فبعثت إلي‬ ‫عائشة فقالت‪ :‬ما حملك على ما صنعت بثوبيك؟ قال‪ :‬قلت‪ :‬رأيت ما يرى النائم في منامه‪ .‬‬ ‫ش ِ‬ ‫جارِي َي ِ‬ ‫داوُ َ‬ ‫ه أب ُييو َ‬ ‫ل ا َل ْ َ‬ ‫ل ا َل ْغَُلم ِ { أ ْ َ َ ُ‬ ‫ة‪ .‬رواه مسلم )‪.‬فََناَدى‪" :‬إ ِ ّ‬ ‫أَبا ط َل ْ َ‬ ‫ه وََر ُ‬ ‫سول َ ُ‬ ‫ن َالل ّ َ‬ ‫مت َّفقٌ عَل َْيه‬ ‫ِ[َا َْ‬ ‫لْهِلّيِة[‪ . (4‬‬ ‫كا‪ .4‬صحيح‪ .‬‬ ‫‪ .‬رواه البخاري )‪ ،(2991‬ومسلم )‪ (1940‬من طريق محمد بن سيرين‪ ،‬عن أنس به‪ .‬لقيد رأيتنييي‪،‬‬ ‫وإني لحكه من ثوب رسول الله صلى الله عليه وسلم يابسا بظفري‪.‬وَل َُعاب ُهَييا ي َ ِ‬ ‫حل َت ِي ِ‬ ‫‪ ‬بِ ِ‬ ‫ل عَل َييى ك َت َِفي ّ‬ ‫خرج َ‬ ‫َ‬ ‫حه )‪. (6‬‬ ‫حا ِ‬ ‫ه ا َل ْ َ‬ ‫ح َ‬ ‫ص ّ‬ ‫َوالن ّ َ‬ ‫ح ُ‬ ‫ي‪ .‫َ‬ ‫ح َ‬ ‫ب ُُلو ُ‬ ‫ن أِدل ّ ِ‬ ‫مَرام ِ ِ‬ ‫ة ا َْل َ ْ‬ ‫م ْ‬ ‫غ ا َل ْ َ‬ ‫كام ِ‬ ‫َ‬ ‫ما َ‬ ‫سييو ُ‬ ‫ه َقا َ‬ ‫ل َالل ّيهِ ‪‬‬ ‫م َ‬ ‫كا َ‬ ‫ن ي َوْ ُ‬ ‫م يَر َر ُ‬ ‫خي ْب ََر‪ .‬ث ُ ّ‬ ‫ل ا َل ْ َ‬ ‫ك َالّثيوْ ِ‬ ‫ج إ َِلى َال ّ‬ ‫من ِ ّ‬ ‫َ‬ ‫َ َ‬ ‫مت َّفقٌ ع َل َْيه )‪.‬وزاد مسلم‪" :‬من عمل الشيطان"‪. (5‬‬ ‫‪ -29‬وع َ َ‬ ‫س ُ‬ ‫ل‪َ :‬قا َ‬ ‫مِح ‪َ ‬قا َ‬ ‫ن‬ ‫ل ِ‬ ‫ي ‪ } ‬ي ُغْ َ‬ ‫ن أِبي َال ّ‬ ‫س ْ‬ ‫م ْ‬ ‫ل َالن ّب ِ ّ‬ ‫َ ْ‬ ‫خرج ي َ‬ ‫َ‬ ‫د‪. (2‬‬ ‫د‪ .3‬صحيح‪ .‬رواه أحمد )‪ ،(487‬و الترمذي )‪ ،(2121‬وهو وإن كان في سنده ضعف إل أن له ما يشهد له‪ ،‬وللحيديث تتميية‪ ،‬وقييد فصييلت ذليك فييي "الصيل"‪ .(288‬‬ ‫‪ .‬قالت‪ :‬هل رأيت فيهما شيئا؟ قلت‪ :‬ل‪ .‬قالت‪ :‬فلو رأيت شيئا غسييلته‪ .

3‬صحيح‪ .‬ث ُ ّ‬ ‫ح ُ‬ ‫ماِء‪ .‬ثي ّ‬ ‫م َ‬ ‫ك‪ُ .‬وََل ي َ ُ‬ ‫ل‪" :‬ي َك ِْفي ي ِ‬ ‫م ي َذ ْهَ ْ‬ ‫ه‪ .‬ث ُ ّ‬ ‫ث َ‬ ‫م َ‬ ‫س َ‬ ‫ث‬ ‫ق ث ََل َ‬ ‫ه ث ََل َ‬ ‫من َييى إ ِل َييى ا َل ْ ِ‬ ‫مّرا ٍ‬ ‫وَ ْ‬ ‫م غَ َ‬ ‫ل ي َيد َه ُ ا َل ْي ُ ْ‬ ‫ت‪ .‬‬ ‫‪11‬‬ .‬والن ّ َ‬ ‫خَزي ْ َ‬ ‫ح ُ‬ ‫ح َ‬ ‫َ‬ ‫ي‪ .‬رواه البخاري )‪ ،(307) ،(227‬مسلم )‪ (291‬من طريق فاطمة بنت المنذر‪ ،‬عن جدتها أسماء‪ ،‬به ‪.‬‬ ‫‪ .‫َ‬ ‫ح َ‬ ‫ب ُُلو ُ‬ ‫ن أِدل ّ ِ‬ ‫مَرام ِ ِ‬ ‫ة ا َْل َ ْ‬ ‫م ْ‬ ‫غ ا َل ْ َ‬ ‫كام ِ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫‪ -30‬وع َ َ‬ ‫ي‬ ‫ت أِبي ب َك ْرٍ َر ِ‬ ‫ماَء ب ِن ْ ِ‬ ‫ما.‬رواه أبو داود )‪ (365‬وغيره‪" .‬ثي ّ‬ ‫ت‪ .‬فَغَ َ‬ ‫ن عُث ْ َ‬ ‫ح ْ‬ ‫‪ -33‬وَع َ ْ‬ ‫س َ‬ ‫ست َن ْ َ‬ ‫ل‬ ‫ك َّفي ْهِ ث ََل َ‬ ‫مّرا ٍ‬ ‫م ْ‬ ‫م غَ َ‬ ‫ق‪َ . } أ ّ‬ ‫م يَرا َ‬ ‫ن ُ‬ ‫ضييوٍء‪ .‬فَإ ِ ْ‬ ‫ب َال يد ّ ُ‬ ‫ك ا َل ْ َ‬ ‫ن لَ ْ‬ ‫َ‬ ‫ضِعيف )‪.‬وا ْ‬ ‫ست َن ْث ََر‪ . أ ّ‬ ‫نأ ْ‬ ‫ه ع َن ْهُ َ‬ ‫ي َالل ّ ُ‬ ‫س َ‬ ‫ن َالن ّب ِي ّ‬ ‫ض َ‬ ‫َ ْ‬ ‫‪َ ‬قا َ‬ ‫ه‬ ‫ض يُ ِ‬ ‫ب‪" } :-‬ت َ ُ‬ ‫ب َالث ّوْ َ‬ ‫صي ُ‬ ‫ل ‪ِ-‬في د َم ِ ا َل ْ َ‬ ‫صي ُ‬ ‫ه‪ .‬وأ ْ‬ ‫د‪َ .‬وَ َ‬ ‫ج ُ‬ ‫أث َُر ُ‬ ‫مذ ِ ّ‬ ‫ضوِء‬ ‫ب ا َل ْوُ ُ‬ ‫َبا ُ‬ ‫َ‬ ‫‪ -32‬ع َ َ‬ ‫ل َالل ّهِ ‪َ ‬قا َ‬ ‫ن‬ ‫ل‪ } :‬ل َوَْل أ ْ‬ ‫ن َر ُ‬ ‫سو ِ‬ ‫ن أِبي هَُري َْرة َ ‪ ‬عَ ْ‬ ‫ْ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫ميعَ ك ُي ّ‬ ‫أَ ُ‬ ‫ه‬ ‫ضييوٍء { أ َ ْ‬ ‫خَر َ‬ ‫ل وُ ُ‬ ‫وا ِ‬ ‫م ِبال ّ‬ ‫جي ُ‬ ‫ك َ‬ ‫مْرت ُهُ ْ‬ ‫مِتي َل َ‬ ‫شقّ ع ََلى أ ّ‬ ‫س َ‬ ‫َ‬ ‫مال ِ ٌ‬ ‫مة )‪.‬ث ُي ّ‬ ‫حت ّ ُ‬ ‫م ت َْقُر ُ‬ ‫حي ْ ِ‬ ‫مت َّفقٌ عَل َْيه )‪. (1‬‬ ‫صّلي ِفي ِ‬ ‫ض ُ‬ ‫م ت َن ْ َ‬ ‫ه" { ُ‬ ‫ه‪ .‬علقه البخاري )‪/458‬فتح( بصيغة الجزم‪ ،‬وعنده لفظ "عند" بيدل "ميع"‪ .(140‬‬ ‫وللحديث ألفاظ وطرق أخرى في "الصحيحين" وغيرهما‪ ،‬وقد ذكرتها "بالصل"‪.‬‬ ‫ن ث ََل َ‬ ‫سَرى ِ‬ ‫مّرا ٍ‬ ‫رِ ْ‬ ‫م ا َل ْي ُ ْ‬ ‫ت‪ .‬تنبيه" عزو الحافظ الحديث للترمذي إنما هو من باب الوهم وإن تبعه على ذلك غيره‪ .‬ث ُ ّ‬ ‫ش َ‬ ‫ض َ‬ ‫م َ‬ ‫ت‪ .‬وا ْ‬ ‫ض‪َ .‬ث ُ ّ‬ ‫َ‬ ‫َ َْ‬ ‫ل ذ َل ِ َ‬ ‫مث ْ َ‬ ‫ك‪.‬وأما تضعيفه لسند الحديث فلعلة غير قادحة‪.1‬صحيح ‪ .‬وَ َ‬ ‫ه ا ِب ْ ُ‬ ‫سائ ِ ّ‬ ‫َ‬ ‫سي َ‬ ‫ل‬ ‫ن ‪ ‬د َع َييا ب ِوَ ُ‬ ‫مييا َ‬ ‫ن.‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪ .‬ث ُ ّ‬ ‫ِبال ْ َ‬ ‫م تُ َ‬ ‫سييو َ‬ ‫ن أ َِبي هَُري َْرةَ ‪ ‬قَييا َ‬ ‫ل‬ ‫ت َ‬ ‫خوْل َي ُ‬ ‫ة‪ } :‬ي َييا َر ُ‬ ‫ل‪ :‬قَييال َ ْ‬ ‫‪ -31‬وَع َ ْ‬ ‫م? قَييا َ‬ ‫ك‬ ‫َالل ّ ِ‬ ‫ض يّر ِ‬ ‫ميياُء‪ .2‬حسن‪ . (2‬‬ ‫ه" { أ َ ْ‬ ‫ه َالت ّْر ِ‬ ‫سن َد ُه ُ َ‬ ‫خَر َ‬ ‫ي‪ .‬ث ُ ّ‬ ‫ث َ‬ ‫ه ا َل ْي ُ ْ‬ ‫جل َ ُ‬ ‫مَنى إ ِلى الك َعْب َي ْ ِ‬ ‫إسناده إل أني صححته لورود شواهد أخرى كثيرة له‪ ،‬ذكرتها "بالصل"‪. (3‬‬ ‫ن ُ‬ ‫ح َ‬ ‫ص ّ‬ ‫م ُ‬ ‫ك‪ .‬ورواه أحميد )‪ 460/ 2‬و ‪ ،(517‬والنسيائي فيي "الكيبرى" )‪ ،(298‬وابين خزيمية )‪.‬ث ُ ّ‬ ‫ث َ‬ ‫جهَ ُ‬ ‫مْرفَ ي ِ‬ ‫ْ‬ ‫ل ذ َِلي َ‬ ‫سي َ‬ ‫مْثي َ‬ ‫ل‬ ‫سي ِ‬ ‫ح ب َِرأ ِ‬ ‫سَرى ِ‬ ‫مّرا ٍ‬ ‫سي َ‬ ‫م غَ َ‬ ‫م َ‬ ‫م ا َل ْي ُ ْ‬ ‫ه‪ُ .

‬في ِ‬ ‫صَفةِ وُ ُ‬ ‫صّلى َالل ّ ُ‬ ‫ي َ‬ ‫ضوِء َالن ّب ِ ّ‬ ‫ن ع َل ِ ّ‬ ‫‪ -34‬وَع َ ْ‬ ‫خرج َ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫م‪َ -‬قا َ‬ ‫داُود‬ ‫حد َ ً‬ ‫سهِ َوا ِ‬ ‫ح ب َِرأ ِ‬ ‫ه أُبو َ‬ ‫س َ‬ ‫م َ‬ ‫وَ َ‬ ‫ة‪ { .4‬البخاري )‪ ،(185‬ومسلم )‪.‬‬ ‫ي‬ ‫ب‬ ‫د‬ ‫ي‬ ‫ب‬ ‫ق‬ ‫ِ‬ ‫َِ ِ ِ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ َ َ َ‬ ‫ا َل ْوُ ُ‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫مت َّفقٌ ع َل َْيه )‪.‬فَإ ِ ّ‬ ‫ظأ َ‬ ‫ْ َْ‬ ‫مهِ فَل ْي َ ْ‬ ‫ن ي َِبي ُ‬ ‫ن َ‬ ‫حد ُك ُ ْ‬ ‫م ْ‬ ‫خي ْ ُ‬ ‫مت َّفقٌ عَل َْيه )‪.‬وَأ َد ْ َ‬ ‫صييب َعَي ْ ِ‬ ‫سيي ِ‬ ‫ح ‪ ‬ب َِرأ ِ‬ ‫سيي َ‬ ‫ا َل ْوُ ُ‬ ‫م َ‬ ‫م َ‬ ‫ل‪ُ } :‬ثيي ّ‬ ‫ل إِ ْ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫مي ْهِ َ‬ ‫ه‬ ‫ه‪ { .(235‬‬ ‫‪ .‬أ َ ْ‬ ‫ظاهَِر أذ ُن َْييي ِ‬ ‫ن ِفي أذ ُن َي ْ ِ‬ ‫خَر َ‬ ‫س َ‬ ‫سّبا َ‬ ‫م َ‬ ‫َال ّ‬ ‫جيي ُ‬ ‫ح ب ِإ ِب َْها َ‬ ‫ه‪ .‬وصحح الحديث ابن خزيمة )‪ (174‬ولكن ليس عنده محل الشاهد‪.5‬صحيح‪ .(111‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪ .‬رواه أبو داود )‪ ،(135‬والنسائي )‪ (1/88‬من طريق عمرو بن شعيب‪ ،‬عن أبيه‪ ،‬عن جده‪ ،‬وله شواهد أخرى‪ ،‬إل أن في هذا الحديث عند أبي داود لفظة ل تصح كمييا‬ ‫في "الصل"‪ .‬رواه البخاري )‪ ،(186‬ومسلم )‪.‬وَ َ‬ ‫ه ا ِب ْ ُ‬ ‫سائ ِ ّ‬ ‫سييو ُ‬ ‫ل‪ :‬قَييا َ‬ ‫ن أ َِبي هَُري َْرةَ ‪َ ‬قا َ‬ ‫ل َالل ّيهِ ‪ } ‬إ ِ َ‬ ‫ذا‬ ‫ل َر ُ‬ ‫‪ -37‬وَع َ ْ‬ ‫ا ِستيَق َ َ‬ ‫شي ْ َ‬ ‫ن َال ّ‬ ‫ت‬ ‫مَنا ِ‬ ‫م ِ‬ ‫طا َ‬ ‫ست َن ْث ِْر ث ََلًثا‪ . (3‬‬ ‫ُ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫ه‪.3‬صحيح‪ .‬وَ َ‬ ‫حت َي ْ ِ‬ ‫َ‬ ‫مة )‪.‬‬ ‫س ِ‬ ‫مَقد ّم ِ َرأ ِ‬ ‫وَِفي ل َْف ٍ‬ ‫حّتى ذ َهَ َ‬ ‫ه‪َ .‬‬ ‫ما إ ِل َييى قََفييا ُ‬ ‫ب ب ِهِ َ‬ ‫ظ‪ } :‬ب َد َأ ب ِ ُ‬ ‫َ‬ ‫م َ‬ ‫ه { )‪.6‬صحيح‪ .‬أ ْ َ َ ُ‬ ‫ل‪ } :‬وَ َ‬ ‫سل ّ َ‬ ‫عَل َي ْيهِ‬ ‫)‪.(235‬‬ ‫‪ .‫َ‬ ‫ح َ‬ ‫ب ُُلو ُ‬ ‫ن أِدل ّ ِ‬ ‫مَرام ِ ِ‬ ‫ة ا َْل َ ْ‬ ‫م ْ‬ ‫غ ا َل ْ َ‬ ‫كام ِ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫سييو َ‬ ‫م قَييا َ‬ ‫و‬ ‫ض يأ ن َ ْ‬ ‫م ت َوَ ّ‬ ‫صيّلى عَل َي ْيهِ وَ َ‬ ‫ت َر ُ‬ ‫سيل ّ َ‬ ‫ل‪َ :‬رأي ْي ُ‬ ‫ثُ ّ‬ ‫ل َالل ّيهِ َ‬ ‫حي َ‬ ‫ضوِئي هَ َ‬ ‫مت َّفقٌ ع َل َْيه )‪.‬رواه البخاري )‪ ،(3295‬ومسلم )‪.‬‬ ‫ه‬ ‫ي ‪ِ.‬رواه أبو داود )‪. (6‬‬ ‫ع ََلى َ‬ ‫شو ِ‬ ‫مهِ { ُ‬ ‫‪ .2‬صحيح‪ .1‬صحيح‪ . (4‬‬ ‫ذي ب َد َأ ِ‬ ‫ن ا َل ّ ِ‬ ‫من ْ ُ‬ ‫ما إ َِلى ا َل ْ َ‬ ‫م َرد ّهُ َ‬ ‫ثُ ّ‬ ‫كا ِ‬ ‫َ ّ‬ ‫ة‬ ‫صييَف ِ‬ ‫ما ‪ِ-‬فييي ِ‬ ‫رو َر ِ‬ ‫ه عَن ْهُ َ‬ ‫ي َالل ّ ُ‬ ‫ن عَ ْ‬ ‫ض َ‬ ‫‪ -36‬وَع َ ْ‬ ‫م ٍ‬ ‫ن ع َب ْد ِ اللهِ ب ْ ِ‬ ‫ْ‬ ‫خيي َ‬ ‫ضييوِء‪َ -‬قييا َ‬ ‫ه‬ ‫ه‪ .‬فَأ َ‬ ‫ل بييديه وأ َ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫ضييوِء‪ -‬قَييا َ‬ ‫ر‪{ .(238‬‬ ‫‪12‬‬ . (2‬‬ ‫َ ّ‬ ‫ة‬ ‫ن َ‬ ‫ص يَف ِ‬ ‫ص يم ٍ ‪. (1‬‬ ‫وُ ُ‬ ‫ذا‪ُ { .‬‬ ‫‪ .‬رواه البخاري )‪ ،(159‬ومسلم )‪ (226‬من طريق عطاء بن يزيد الليثي‪ ،‬عن حمران به‪.‬فِييي ِ‬ ‫عا ِ‬ ‫‪ -35‬وَع َ ْ‬ ‫ن يَ ِ‬ ‫زي يد َ ب ْي ِ‬ ‫ن ع َب ْيدِ الل يهِ ب ْي ِ‬ ‫ل‪ } :‬ومسيح ‪ ‬برأ ْسيه‪ .‬والن ّ َ‬ ‫خَزي ْ َ‬ ‫ح ُ‬ ‫ي‪ . (5‬‬ ‫ن ُ‬ ‫ح َ‬ ‫ص ّ‬ ‫أُبو َداوَُد‪َ .

‬وَ َ‬ ‫ه ا ِب ْ ُ‬ ‫َ )‪.(278‬‬ ‫‪ .‬رواه أبو داود )‪ 142‬و ‪ ،(143‬والنسائي )‪ 66/ 1‬و ‪ ،(69‬والترمذي‪ ،(38) ،‬وابن ماجه )‪ ،(448‬وابن خزيمة )‪ 150‬و ‪ (168‬من طريق عاصم بيين لقيييط بيين صييبرة‪،‬‬ ‫عن أبيه‪ ،‬به‪.‬وَهَ َ‬ ‫سِلم )‪.‫َ‬ ‫ح َ‬ ‫ب ُُلو ُ‬ ‫ن أِدل ّ ِ‬ ‫مَرام ِ ِ‬ ‫ة ا َْل َ ْ‬ ‫م ْ‬ ‫غ ا َل ْ َ‬ ‫كام ِ‬ ‫‪ -38‬وع َنه‪ } :‬إَذا ا ِستيَق َ َ‬ ‫مهِ فََل ي َغْ ِ‬ ‫ن ن َوْ ِ‬ ‫م ِ‬ ‫ظأ َ‬ ‫ْ َْ‬ ‫س ي َيد َهُ‬ ‫حد ُك ُ ْ‬ ‫َ ْ ُ‬ ‫مي ُ‬ ‫م ْ‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫ت ي َيد َه ُ {‬ ‫حّتى ي َغْ ِ‬ ‫ِفي ا َْل َِناِء َ‬ ‫ن ب َييات َ ْ‬ ‫س يل ََها ث ََلث ًييا فَ يإ ِن ّ ُ‬ ‫ه َل ي َيد ِْري أي ْي َ‬ ‫ذا ل َْف ُ‬ ‫ه‪ .3‬صحيح‪ .‬رواه الترمذي )‪ ،(31‬وابن خزيمة )‪ (79-78/ 1‬وقال الترمذي‪ :‬حسن صحيح‪ .‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪ .‬وَ َ‬ ‫ن َ‬ ‫ه ا ِب ْ ُ‬ ‫ول َبي داود في رواية‪ } :‬إَذا تو ْ‬ ‫ض‬ ‫ض ِ‬ ‫ِ َ َ ٍ‬ ‫َ ُ َ ِ‬ ‫م ْ‬ ‫ِ َ َ ّ‬ ‫ت فَ َ‬ ‫ضأ َ‬ ‫َِ ِ‬ ‫م ْ‬ ‫َ‬ ‫ي‪َ ‬‬ ‫خل ّ ُ‬ ‫ه ِفييي‬ ‫ن يُ َ‬ ‫ل لِ ْ‬ ‫كا َ‬ ‫ن‪}‬أ ّ‬ ‫ما َ‬ ‫حي ََتيي ُ‬ ‫ن ع ُث ْ َ‬ ‫ن َالن ّب ِ ّ‬ ‫‪ -40‬وَع َ ْ‬ ‫مة )‪. (5‬‬ ‫‪ -42‬وعنه‪ } .‬أ َنه رَأى َالنبي ‪ ‬يأ ْ‬ ‫خذ ُ ِل ُ‬ ‫ف ا َل َْ‬ ‫ُ‬ ‫ماِء‬ ‫ه‬ ‫ي‬ ‫ن‬ ‫ذ‬ ‫ُ‬ ‫خَل َ‬ ‫ماًء ِ‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ َْ ُ‬ ‫ِّ ّ‬ ‫ّ ُ َ‬ ‫ْ‬ ‫ي )‪.‬وََبال ِغْ ِفي ا َِل ْ‬ ‫}أ ْ‬ ‫ن ا َْل َ‬ ‫ل ب َي ْ َ‬ ‫شييا ِ‬ ‫َ‬ ‫ن تَ ُ‬ ‫مة )‪.‬وَهُوَ ا َل ْ َ‬ ‫بِ َ‬ ‫ض ِ‬ ‫{‬ ‫)‪(3‬‬ ‫‪.4‬صحيح‪ .‬إ ِّل‬ ‫ضوَء‪ .‬سنن أبي داود )‪.‬رواه البخاري )‪ ،(162‬ومسلم )‪.‬فَ َ‬ ‫م ّ‬ ‫خَزي ْ َ‬ ‫ح ُ‬ ‫ح َ‬ ‫ك ذَِراع َي ْهِ { أ ْ َ َ ُ‬ ‫ُ‬ ‫د‪ .2‬صحيح‪ .‬أ َ ْ‬ ‫ذي أ َ َ‬ ‫س ِ‬ ‫خذ َ ل َِرأ ِ‬ ‫ا َل ّ ِ‬ ‫خَر َ‬ ‫ج ُ‬ ‫ه ا َل ْب َي ْهَِق ّ‬ ‫ْ‬ ‫ن هَ ي َ‬ ‫ه‬ ‫وَهُوَ ِ‬ ‫سي ِ‬ ‫ح ب َِرأ ِ‬ ‫جهِ ب ِل َْفي ٍ‬ ‫م" ِ‬ ‫سي َ‬ ‫ذا ا َل ْيوَ ْ‬ ‫م َ‬ ‫م ْ‬ ‫ظ‪ :‬وَ َ‬ ‫عن ْد َ " ُ‬ ‫مي ْ‬ ‫سل ِ ٍ‬ ‫حُفوظ )‪. (6‬‬ ‫ه‪ { . (2‬‬ ‫ن ُ‬ ‫ما { أ َ ْ‬ ‫ه ا َْل َْرب َعَ ُ‬ ‫ح َ‬ ‫ص ّ‬ ‫خَر َ‬ ‫كو َ‬ ‫أ ْ‬ ‫خَزي ْ َ‬ ‫ح ُ‬ ‫ج ُ‬ ‫صائ ِ ً‬ ‫ة‪ .‬‬ ‫‪13‬‬ .‬وَ َ‬ ‫سب ِغْ ا َل ْوُ ُ‬ ‫صاب ِِع‪ .7‬صحيح‪ .‬‬ ‫‪ . (7‬‬ ‫ل ي َد َي ْ ِ‬ ‫م ْ‬ ‫ماٍء غ َي َْر فَ ْ‬ ‫ه‪ .‬رواه مسلم )‪ ،(236‬وقال البيهقي‪" :‬وهذا أصح من الذي قبله" ‪. (144‬‬ ‫‪ .‬رواه أحمد )‪ ،(4/39‬وابن خزيمة )‪ (118‬واللفظ لبن خزيمة‪.‬‬ ‫‪ .‬قا َ‬ ‫ل َالل ّيهِ ‪‬‬ ‫صب َْر َ‬ ‫ن ل َِقي ِ‬ ‫ل َر ُ‬ ‫ن َ‬ ‫ط بْ ُ‬ ‫‪ -39‬وَع َ ْ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫خل ّ ْ‬ ‫ست ِن ْ َ‬ ‫ق‪ . (1‬‬ ‫مت َّفقٌ ع َل َي ْ ِ‬ ‫م ْ‬ ‫ظ ُ‬ ‫ُ‬ ‫سييو ُ‬ ‫ل‪ :‬قَييا َ‬ ‫ة‪َ  .‬وَ َ‬ ‫ه ا ِب ْ ُ‬ ‫مذ ِ ّ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ ّ‬ ‫ي‬ ‫ن َزي ْيدٍ ‪ } ‬أ ّ‬ ‫ي ‪ ‬أت َييى ب ِث ُل ُث َي ْ‬ ‫ن َالن ّب ِي ّ‬ ‫‪ -41‬وَع َ ْ‬ ‫ن ع َب ْد ِ اللهِ ب ْ ِ‬ ‫خرج َ‬ ‫َ‬ ‫ل ي َد ْل ُ ُ‬ ‫جعَ َ‬ ‫مة‬ ‫ن ُ‬ ‫ح َ‬ ‫ص ّ‬ ‫م ُ‬ ‫هأ ْ‬ ‫د‪ .5‬صحيح‪ .‬قلت‪ :‬يعني بشواهده‪ ،‬فله شواهد عن أكثر من عشرة من الصحابة رضي الله عنهم‪،‬‬ ‫وقد ذكرت ذلك مفصل في "الصل"‪. (4‬‬ ‫ن ُ‬ ‫ضوِء { أ َ ْ‬ ‫ه َالت ّْر ِ‬ ‫ح َ‬ ‫ص ّ‬ ‫خَر َ‬ ‫ا َل ْوُ ُ‬ ‫خَزي ْ َ‬ ‫ح ُ‬ ‫ج ُ‬ ‫ي‪ .1‬صحيح‪ .‬‬ ‫‪ .6‬البيهقي )‪ (65/ 1‬وقال‪" :‬هذا إسناد صحيح"‪.

‬ومن هذا يتضح لك خطأ الحييافظ رحمييه اللييه‬ ‫في عزوه الحديث لمخرجيه هكذا على الطلق‪.‬النسائي )‪. (2‬‬ ‫ُ‬ ‫{‬ ‫سييو ُ‬ ‫ل‪ :‬قَييا َ‬ ‫ن أ َِبي هَُري َْرةَ ‪َ ‬قا َ‬ ‫ل َالل ّيهِ ‪ } ‬إ ِ َ‬ ‫ذا‬ ‫ل َر ُ‬ ‫‪ -45‬وَع َ ْ‬ ‫ْ‬ ‫ن‬ ‫م { أَ ْ‬ ‫ه ا َْل َْرب َعَي ُ‬ ‫مي َييا ِ‬ ‫ح َ‬ ‫صي ّ‬ ‫خَر َ‬ ‫ت َوَ ّ‬ ‫ح ُ‬ ‫جي ُ‬ ‫من ِك ُ ْ‬ ‫م فابييدأوا ب ِ َ‬ ‫ض يأ ت ُ ْ‬ ‫ة‪ .‬والله أعلم‪.‬وأما الترمذي والنسائي فلفظهما‪ :‬كان إذا ليس قميصا بدأ بميامنه‪ .5‬صحيح‪ .3‬صحيح‪ .‬والل ّْف ُ‬ ‫سِلم )‪.(536‬‬ ‫‪ .‬وَع ََلى ا َل ْعِ َ‬ ‫فَ َ‬ ‫خّفي ْي ِ‬ ‫)‪.‬هَك َي َ ِ‬ ‫ج ُ‬ ‫َالل ّ ُ‬ ‫سائ ِ ّ‬ ‫خَبر )‪. (1‬‬ ‫مت َّفقٌ ع َل َي ْ ِ‬ ‫م ْ‬ ‫ظ لِ ُ‬ ‫ُ‬ ‫عائ ِ َ‬ ‫ي‪‬‬ ‫ن َ‬ ‫ش َ‬ ‫ة َر ِ‬ ‫ت‪ } :‬ك َييا َ‬ ‫ه عَن َْها قَييال َ ْ‬ ‫ي َالل ّ ُ‬ ‫ن َالن ّب ِي ّ‬ ‫ض َ‬ ‫‪ -44‬وَع َ ْ‬ ‫يعجبه َالتيمن في تنعله‪ .1‬صحيح‪ .‬رواه البخاري )‪ ،(136‬ومسلم )‪ (35) (246‬وقوله‪" :‬فمن استطاع …" مدرج من كلم أبي هريرة‪ . (6‬‬ ‫ظ ا َل ْ َ‬ ‫سل ِم ٍ ب ِل َْف ِ‬ ‫م ْ‬ ‫ُ‬ ‫‪ .(742‬‬ ‫‪14‬‬ .‬رواه البخاري )‪ ،(168‬ومسلم )‪ (67) (268‬من طريق مسروق‪ ،‬عن عائشة‪ ،‬به ‪.‬وَ َ‬ ‫ه ا ِب ْي ُ‬ ‫مة )‪.‬‬ ‫شأن ِهِ ك ُّليي ِ‬ ‫ََّ ِ ِ َََ ّ ِ ِ َ ُ ِ ُ َ ِ‬ ‫ُْ ِ ُ ُ َّ ّ ُ ِ‬ ‫مت َّفقٌ ع َل َْيه )‪.‬فَ َ‬ ‫مي ْ‬ ‫ه‪َ .‬م ين أ َ‬ ‫َ‬ ‫ي َُقو ُ‬ ‫ر‬ ‫ي‬ ‫ث‬ ‫َ ُ َ َ ْ َ ِ َ َ ِ ّ ُ َ ّ‬ ‫ِ ّ ّ‬ ‫َ ِ ْ‬ ‫ِ‬ ‫طاع َ منك ُي َ‬ ‫س يت َ َ‬ ‫ه فَل ْي َْفعَ ي ْ‬ ‫طي ي َ‬ ‫ل‪{ .‫َ‬ ‫ح َ‬ ‫ب ُُلو ُ‬ ‫ن أِدل ّ ِ‬ ‫مَرام ِ ِ‬ ‫ة ا َْل َ ْ‬ ‫م ْ‬ ‫غ ا َل ْ َ‬ ‫كام ِ‬ ‫سييو َ‬ ‫ن أ َِبي هَُري ْيَرةَ ‪ ‬قَييا َ‬ ‫ل َالل ّيهِ ‪‬‬ ‫سي ِ‬ ‫ت َر ُ‬ ‫ل‪َ :‬‬ ‫معْ َ‬ ‫‪ -43‬وَع َ ْ‬ ‫ل‪" } :‬إن أ ُمِتي يأ ْتون يوم ا َل ْقيامة غُرا محجِلي ين‪ .‬وترجله‪ .‬‬ ‫ي ‪ ‬ت َوَ ّ‬ ‫ش يعْب َةٍ ‪ } ‬أ ّ‬ ‫ن ا َل ْ ُ‬ ‫ن َالن ّب ِي ّ‬ ‫‪ -46‬وَعَ ي ْ‬ ‫مِغي يَرةِ ب ْي ِ‬ ‫سيِلم‬ ‫ن‪ { . (4‬‬ ‫ص يَفةِ‬ ‫مييا ‪-‬فِييي ِ‬ ‫ن عَب ْدِ َالل ّهِ َر ِ‬ ‫ن َ‬ ‫ه عَن ْهُ َ‬ ‫ي َالل ّي ُ‬ ‫ض َ‬ ‫‪ -47‬وَع َ ْ‬ ‫جاب ِرٍ ب ْ ِ‬ ‫ؤوا بمييا ب يدأ َ‬ ‫م‪ -‬قَييا َ‬ ‫ل ‪ } ‬ا ِب ْيد َ ُ ِ َ َ َ‬ ‫ح ّ‬ ‫َ‬ ‫ه ع َل َي ْهِ وَ َ‬ ‫س يل ّ َ‬ ‫صّلى َالل ّ ُ‬ ‫ي َ‬ ‫ج َالن ّب ِ ّ‬ ‫ذا بل َْفي ِ َ‬ ‫ه ب ِهِ { أ َ ْ‬ ‫ميير )‪ (5‬وَهُيوَ ِ‬ ‫عن ْيد َ‬ ‫خَر َ‬ ‫ه الن ّ َ‬ ‫ظ ا َْل ْ‬ ‫ي‪ .‬أ َ ْ‬ ‫ميةِ َوال ْ ُ‬ ‫صي َت ِ ِ‬ ‫ح ب َِنا ِ‬ ‫خَر َ‬ ‫س َ‬ ‫م ْ‬ ‫م َ‬ ‫ه ُ‬ ‫جي ُ‬ ‫ما َ‬ ‫ه‪ .‬وأمييا لفييظ أبييي داود‪،‬‬ ‫وابن خزيمة‪ ،‬فهو‪" :‬إذا لبستم‪ ،‬وإذا توضأتم فابدأوا بأيامنكم"‪ .‬‬ ‫‪ .‬رواه أبو داود )‪ ،(4141‬والترمذي )‪ ،(1766‬والنسائي في "الكبرى" )‪ ،(482/ 5‬وابن ماجه )‪ ،(402‬وابن خزيمة )‪ (178‬واللفظ لبن ميياجه‪ .‬‬ ‫ن يُ ِ‬ ‫مأ ْ‬ ‫ا َل ْوُ ُ‬ ‫ن اِ ْ‬ ‫ل غُّرت َي ُ‬ ‫ِ ْ ْ‬ ‫ضييوِء‪ .4‬صحيح‪ .‬وط ُهوره‪ .‬وفي َ ْ‬ ‫ه‪.(83) (274‬‬ ‫‪ . (3‬‬ ‫ُ‬ ‫خَزي ْ َ‬ ‫َ‬ ‫ن ُ‬ ‫ض يَأ‪.2‬صحيح‪ .‬رواه مسلم )‪.‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪ .6‬مسلم )‪ ،(2/888‬أي‪ :‬بلفظ‪" :‬أبدأ" وانظر رقم )‪.

3‬سنن الترمذي )‪.5‬كما في "مسائل ابن هانيء" )‪ .‬رواه أبو داود )‪. (1/15/83‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫َقا َ َ‬ ‫ت ِفيهِ َ‬ ‫يء‬ ‫م ُ‬ ‫لأ ْ‬ ‫د‪َ :‬ل ي َث ْب ُ ُ‬ ‫ح َ‬ ‫ش ْ‬ ‫ة بين مصيرف‪ . (2‬‬ ‫سَنادٍ َ‬ ‫ما َ‬ ‫ه‪ .6‬ضعيف‪ .‬عَي َ‬ ‫جيد ّهِ قَييا َ‬ ‫ل‪:‬‬ ‫ن أِبيي ِ‬ ‫ن َ‬ ‫ح َ ْ ِ ُ َ ّ ٍ‬ ‫ن ط َل ْ َ‬ ‫ه‪ .(139‬‬ ‫‪ .‫َ‬ ‫ح َ‬ ‫ب ُُلو ُ‬ ‫ن أِدل ّ ِ‬ ‫مَرام ِ ِ‬ ‫ة ا َْل َ ْ‬ ‫م ْ‬ ‫غ ا َل ْ َ‬ ‫كام ِ‬ ‫َ َ‬ ‫ل‪َ } :‬‬ ‫ه َقا َ‬ ‫ميياءَ ع َل َييى‬ ‫ي ‪ ‬إ َِذا ت َوَ ّ‬ ‫كا َ‬ ‫ضيأ أَداَر ا َل ْ َ‬ ‫‪ -48‬وَع َن ْ ُ‬ ‫ن َالن ّب ِ ّ‬ ‫ضِعيف )‪. (1‬‬ ‫ه‪ { .‬رواه الدارقطني )‪.1‬ضعيف جدا‪ .(34‬‬ ‫‪15‬‬ . (399‬‬ ‫‪ .‬ب ِإ ِ ْ‬ ‫ج ْ‬ ‫ن َ‬ ‫َداوَُد‪َ .‬في ِ‬ ‫م ْ‬ ‫صَفةِ ا َل ْوُ ُ‬ ‫ضيي َ‬ ‫م تَ َ‬ ‫ضوِء‪ } -‬ث ُ ّ‬ ‫م َ‬ ‫ن ع َل ِ ّ‬ ‫‪ -53‬وَع َ ْ‬ ‫ْ‬ ‫ميياَء‬ ‫ذي ي َأ ُ‬ ‫ن ا َل ْك َ ّ‬ ‫خذ ُ ِ‬ ‫ف ا َل ّ ِ‬ ‫ض وَي َن ْث ُِر ِ‬ ‫ض ِ‬ ‫م ْ‬ ‫َوا ْ‬ ‫ه ا َل ْ َ‬ ‫من ْ ُ‬ ‫ست َن ْث ََر ث ََلًثا‪ .7‬صحيح‪ .(1/16/3‬قلت‪ :‬ولكن الحديث حسن بشواهده‪ ،‬وصححه غير واحد من الحافظ‪ ،‬وقد فصلت القول فيه في "الصل"‪.(25‬‬ ‫‪" .‬ي ُ َ‬ ‫م ُ‬ ‫م ْ‬ ‫خرج َ‬ ‫َ‬ ‫ي )‪.‬رواه أحمد )‪ ،(2/418‬وأبو داود )‪ ،(101‬وابن ماجه )‪. (6‬‬ ‫سَنادِ َ‬ ‫ه أُبو َداوُد َ ب ِإ ِ ْ‬ ‫أ ْ َ َ ُ‬ ‫ض‪‬‬ ‫ي ‪ِ.‬‬ ‫‪ .‬أ َ ْ‬ ‫مْرفََقي ْ ِ‬ ‫سَناد ِ َ‬ ‫ه َال ّ‬ ‫خَر َ‬ ‫ي ب ِإ ِ ْ‬ ‫ج ُ‬ ‫ُ‬ ‫داَرقُط ْن ِ ّ‬ ‫سييو ُ‬ ‫ل‪ :‬قَييا َ‬ ‫ن أ َِبي هَُري ْيَرة َ ‪ ‬قَييا َ‬ ‫ل َالل ّيهِ ‪َ } ‬ل‬ ‫ل َر ُ‬ ‫‪ -49‬وَع َ ْ‬ ‫خرج ي َ‬ ‫َ‬ ‫د‪ .‬وَأ َب ُييو‬ ‫مي ُ‬ ‫هأ ْ‬ ‫وُ ُ‬ ‫م ي َذ ْك ُرِ ا ِ ْ‬ ‫ح َ‬ ‫م َالل ّيهِ ع َل َي ْيهِ { أ ْ َ َ ُ‬ ‫سي َ‬ ‫ن لَ ْ‬ ‫ضوَء ل ِ َ‬ ‫م ْ‬ ‫ضِعيف )‪. (7‬‬ ‫ه أُبو َداوُد َ َوالن ّ َ‬ ‫{ أ ْ َ َ ُ‬ ‫سائ ِ ّ‬ ‫)‪(5‬‬ ‫‪.‬عَي ْ‬ ‫ْ‬ ‫‪ -52‬وَع َ ْ‬ ‫} رأ َ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫ّ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ق‪{ .2‬حسن بشواهده ‪ .‬‬ ‫شييا‬ ‫ن‬ ‫ت‬ ‫س‬ ‫ل‬ ‫وا‬ ‫ة‬ ‫ض‬ ‫م‬ ‫ض‬ ‫م‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫ن‬ ‫ي‬ ‫ب‬ ‫ل‬ ‫ص‬ ‫ف‬ ‫ْ‬ ‫ي‬ ‫‪‬‬ ‫ه‬ ‫ل‬ ‫ال‬ ‫ل‬ ‫سو‬ ‫ر‬ ‫ت‬ ‫ي‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ْ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫ْ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫خرج َ‬ ‫َ‬ ‫ضِعيف )‪.‬وهو جزء من الحديث المتقدم برقم )‪.4‬العلل الكبير" )‪.‬‬ ‫‪ . (113-112‬‬ ‫‪ .‬واب ْ ُ‬ ‫)‪(3‬‬ ‫ن َزْيد‬ ‫‪ -50‬وَِللتْر ِ‬ ‫ن َ‬ ‫ي‪ :‬ع َ ْ‬ ‫مذ ِ ّ‬ ‫سِعيد ِ ب ْ ِ‬ ‫َ‬ ‫وه )‪. (4‬‬ ‫سِعيدٍ ن َ ْ‬ ‫‪ -51‬وَأِبي َ‬ ‫ح ُ‬ ‫‪.

‬وََزاَد‪َ } :‬الل ّهُي ّ‬ ‫واِبي َ‬ ‫ن َالت ّي ّ‬ ‫مي ْ‬ ‫مذ ِ ّ‬ ‫ن { )‪.(173‬ووهم الحافظ ‪-‬رحمه الله‪ -‬في عزوه للنسائي‪ ،‬إذا لم يروه ل في "الكبرى" ول في "الصغرى" والله أعلم‪.‫َ‬ ‫ح َ‬ ‫ب ُُلو ُ‬ ‫ن أِدل ّ ِ‬ ‫مَرام ِ ِ‬ ‫ة ا َْل َ ْ‬ ‫م ْ‬ ‫غ ا َل ْ َ‬ ‫كام ِ‬ ‫َ ّ‬ ‫م‬ ‫ن َزي ْيدٍ ‪.‬رواه أبو داود )‪ .5‬سنن الترمذي )‪ ،(55‬وهذه الزيادة التي عند الترمذي ل تصح‪ ،‬كما هو مبين "بالصل"‪.‬والن ّ َ‬ ‫أ ْ َ َ ُ‬ ‫سائ ِ ّ‬ ‫ُ‬ ‫ل‪َ } :‬‬ ‫سييو ُ‬ ‫ه َقييا َ‬ ‫د‪.‬وزاد‪" :‬الثمانية‪ ،‬يدخل من أيها شاء"‪.‬رواه مسلم ) ‪ (234‬عن عقبة بن عامر قال‪ :‬كانت علينا رعاية البل‪ ،‬فجاءت نوبتي‪ ،‬فروحتها بعشي‪ ،‬فأدركت رسول الله صلى الله عليه وسلم قائما يحدث الناس‪،‬‬ ‫فأدركت من قوله‪" :‬ما من مسلم يتوضأ فيحسن وضوءه‪ ،‬ثم يقوم فيصلى ركعتين‪ ،‬مقبل عليهما بقلبه ووجهه‪ ،‬إل وجبت له الجنة" قال‪ :‬فقلت‪ :‬ما أجيود هيذه‪ ،‬فيإذا قاتيل بيين‬ ‫يدي يقول‪ :‬التي قبلها أجود‪ ،‬فنظرت فإذا عمر‪ . (8‬‬ ‫ك ث ََلًثا { ُ‬ ‫َ‬ ‫‪ -55‬وعَن أ َ‬ ‫س ‪َ ‬قا َ‬ ‫ه‬ ‫ن‬ ‫م ِ‬ ‫جًل‪ .‬‬ ‫‪ .‬قال‪ :‬إني قد رأيتك جئت آنفا‪ ،‬قال‪ :‬فذكره‪ .‬إ ِّل‬ ‫م ً‬ ‫م َ‬ ‫شهَد ُ أ ّ‬ ‫ه وَ ْ‬ ‫دا عَب ْيد ُهُ وََر ُ‬ ‫سييول ُ ُ‬ ‫ح ّ‬ ‫ن ُ‬ ‫ك لَ ُ‬ ‫َالل ّ ُ‬ ‫ش ِ‬ ‫فُت ِحت ل َ َ‬ ‫سِلم )‪.(35‬‬ ‫‪ .2‬صحيح‪ .‬فَي ُ ْ‬ ‫ن َل إ َِليي َ‬ ‫ضوَء‪ . (4‬‬ ‫ة" { أ َ ْ‬ ‫جن ّ ِ‬ ‫خَر َ‬ ‫ب ا َل ْ َ‬ ‫وا ُ‬ ‫م ْ‬ ‫ه ُ‬ ‫ج ُ‬ ‫َ ْ ُ‬ ‫ه أب ْ َ‬ ‫جعَل ْن ِييي‬ ‫جعَل ْن ِييي ِ‬ ‫وََالت ّْر ِ‬ ‫ن‪َ .‬‬ ‫‪ .‬وهو جزء من الحديث المتقدم برقم )‪. (2‬‬ ‫ه أُبو َداوَُد‪َ .3‬صحيح‪ .‬وَِفي قَد َ ِ‬ ‫َ‬ ‫ي ‪َ ‬ر ُ‬ ‫ل‪َ } :‬رأى َالن ّب ِ ّ‬ ‫َ ْ‬ ‫ٍ‬ ‫ل‪" :‬ارجع فَأ َ‬ ‫ضوَء َ‬ ‫ماُء‪ .(51) (325‬‬ ‫‪ .8‬صحيح‪ .‬ي َْفعَ ي ُ‬ ‫خ َ‬ ‫ست َن ْ َ‬ ‫ل‬ ‫أ َد ْ َ‬ ‫ف َوا ِ‬ ‫ن ك َي ّ‬ ‫ح يد َ ٍ‬ ‫شق َ ِ‬ ‫م ْ‬ ‫ض َوا ْ‬ ‫ض َ‬ ‫ه‪ .‬وا ْ‬ ‫م اِ ْ‬ ‫ي‪ . (3‬‬ ‫صاِع إ َِلى َ‬ ‫وَي َغْت َ ِ‬ ‫م َ‬ ‫م َ‬ ‫دادٍ { ُ‬ ‫سةِ أ ْ‬ ‫خ ْ‬ ‫ل ِبال ّ‬ ‫سييو ُ‬ ‫ل‪َ :‬قا َ‬ ‫مَر ‪َ ‬قا َ‬ ‫م‬ ‫مييا ِ‬ ‫ل َر ُ‬ ‫من ْك ُي ْ‬ ‫ل َالل ّيهِ ‪َ } ‬‬ ‫ن عُ َ‬ ‫‪ -57‬وَع َ ْ‬ ‫من أ َحد يتو ُ‬ ‫َ‬ ‫م ي َُقو ُ‬ ‫ل‪ :‬أ َ ْ‬ ‫ه إ ِّل‬ ‫شهَد ُ أ ْ‬ ‫سب ِغُ ا َل ْوُ ُ‬ ‫ِ ْ َ ٍ ََ َ ّ‬ ‫ضأ‪ .‬ث ُ ّ‬ ‫َ‬ ‫ري َ‬ ‫ه‪ .‬فَ َ‬ ‫ل ‪ ‬ي َد َ ُ‬ ‫م َ‬ ‫مي ْ‬ ‫ذ َل ِ َ‬ ‫مت َّفقٌ عَل َْيه )‪.‬فِييي ِ‬ ‫صيَفةِ ا َل ْوُ ُ‬ ‫ضييوِء‪ } -‬ث ُي ّ‬ ‫‪ -54‬وَع َ ْ‬ ‫ن ع َب ْد ِ اللهِ ب ْ ِ‬ ‫ة‪ .‬رواه البخاري )‪ ،(201‬ومسلم )‪.‬وَأ َ ْ‬ ‫حد َهُ َل َ‬ ‫ه‪ .‬‬ ‫‪16‬‬ .‬‬ ‫ميي ّ‬ ‫ل َالّلييهِ ‪ ‬ي َت َوَ ّ‬ ‫كييا َ‬ ‫ن َر ُ‬ ‫ضييأ ِبال ْ ُ‬ ‫‪ -56‬وَع َْنيي ُ‬ ‫َ‬ ‫س ُ‬ ‫مت َّفقٌ ع َل َْيه )‪. (5‬‬ ‫ِ‬ ‫ن ا َل ْ ُ‬ ‫ري َ‬ ‫م ْ‬ ‫مت َط َهّ ِ‬ ‫ن‬ ‫سِح عََلى ا َل ْ ُ‬ ‫َبا ُ‬ ‫م ْ‬ ‫ب ا َل ْ َ‬ ‫خّفي ْ ِ‬ ‫‪ .4‬صحيح‪ .‬فََقا َ‬ ‫مث ْ ُ‬ ‫ك" {‬ ‫س‬ ‫ح‬ ‫ِ‬ ‫م يُ ِ‬ ‫ِ‬ ‫ن وُ ُ‬ ‫ْ‬ ‫ِْ ِ ْ‬ ‫ه ا َل ْ َ‬ ‫صب ْ ُ‬ ‫ل َالظ ّْفرِ ل َ ْ‬ ‫ْ‬ ‫خرج َ‬ ‫َ‬ ‫ي )‪.

‬وَقَد ْ َرأي ْ ُ‬ ‫ن أعَْل ُ‬ ‫ِ َ ْ ِ ِ ْ‬ ‫خ ّ ْ‬ ‫خرج َ‬ ‫َ‬ ‫ح ع ََلى َ‬ ‫سيين‬ ‫ظاه ِرِ ُ‬ ‫سَناد ٍ َ‬ ‫س ُ‬ ‫ح َ‬ ‫ه أُبو َداوُد َ ب ِإ ِ ْ‬ ‫م َ‬ ‫خّفي ْهِ { أ ْ َ َ ُ‬ ‫‪ ‬يَ ْ‬ ‫)‪.‬وََبييوْ ٍ‬ ‫ميي ْ‬ ‫كيي ْ‬ ‫ميي ْ‬ ‫مذِيّ َوالل ّْف ُ‬ ‫حاه )‪.‬‬ ‫ف‬ ‫سا‬ ‫م‬ ‫ه‬ ‫ي‬ ‫ل‬ ‫يا‬ ‫ً‬ ‫ِ‬ ‫ث ََلث َ َ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫ً‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫ّ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ٍ‬ ‫سِلم )‪.‬فَأ َهْوي ْت ِل َ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫مييا‬ ‫ه‬ ‫ت‬ ‫ل‬ ‫خ‬ ‫د‬ ‫قا‬ ‫َ‬ ‫ف‬ ‫ه‪.‬رواه أبو داود )‪ ،(165‬والترمذي )‪ ،(97‬وابن ماجه )‪ (550‬وله عدة علل‪ ،‬وقد ضعفه جمع كثير من الئمة‪. (3‬‬ ‫سييو ُ‬ ‫ل ‪َ ‬قا َ‬ ‫ه‬ ‫ل َالل ّي ِ‬ ‫ل‪ } :‬ك َييا َ‬ ‫وا َ‬ ‫ن َر ُ‬ ‫ن عَ ّ‬ ‫ن َ‬ ‫سا ٍ‬ ‫صْف َ‬ ‫‪ -61‬وَع َ ْ‬ ‫ن بْ ِ‬ ‫ة أَ‬ ‫‪ ‬يأ ْمرنا إَذا ك ُنا سْفرا أ َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ن‪.4‬حسن‪ .‬رواه النسائي )‪ ،(84-1/83‬والترمذي )‪ ،(96‬وابن خزيمة )‪ ،(196‬وقال الترمذي‪ :‬حسن صحيح‪. (4‬‬ ‫ن ُ‬ ‫م َ‬ ‫ي‪ .‬رواه أبو داود )‪.1‬صحيح‪ .‬‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ّ‬ ‫خ‬ ‫ع‬ ‫ز‬ ‫ن‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫ّ‬ ‫ِ‬ ‫ْ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫فَت َوَ ّ‬ ‫ُ َ‬ ‫ُ َ‬ ‫َ ُ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫مت َّفقٌ عَل َْيه )‪.3‬صحيح‪ .‬وََالت ّْر ِ‬ ‫ح َ‬ ‫ص ّ‬ ‫الن ّ َ‬ ‫خَزي ْ َ‬ ‫ظ لَ ُ‬ ‫ة وَ َ‬ ‫ه‪َ .‬واب ْ ُ‬ ‫سائ ِ ّ‬ ‫ي ب ْن أ َِبي َ‬ ‫جعَ ي َ‬ ‫ب ‪ ‬قَييا َ‬ ‫ي‪‬‬ ‫ل‪َ } :‬‬ ‫طال ِ ٍ‬ ‫ل َالن ّب ِي ّ‬ ‫‪ -62‬وَع َ ْ‬ ‫ن ع َل ِ ّ ِ‬ ‫ة ل ِل ْ‬ ‫ما وَل َي ْل َ‬ ‫ن ل ِل ْ‬ ‫ة أ َّيام وَل َ‬ ‫م‪ .(162‬‬ ‫‪ .‬فَيإني أ َ‬ ‫ضَأ‪ .‬‬ ‫‪ .(79) (274‬‬ ‫‪ . (2‬‬ ‫ا َل ْ ُ‬ ‫سَنادِهِ َ‬ ‫ه { وَِفي إ ِ ْ‬ ‫ف وَأ ْ‬ ‫سَفل َ ُ‬ ‫ْ‬ ‫ي لَ َ‬ ‫ي ‪َ ‬قيا َ‬ ‫ن‬ ‫كيا َ‬ ‫ن َالي ّ‬ ‫ل‪َ } :‬ليوْ ك َييا َ‬ ‫دي ُ‬ ‫ن ع َِلي ّ‬ ‫‪ -60‬وَعَي ْ‬ ‫ن ِبيالّرأ ِ‬ ‫َ‬ ‫ف أ َوَلى بال ْمسح م َ‬ ‫َ‬ ‫سو َ‬ ‫سَف ُ‬ ‫ه‬ ‫ل ا َل ْ ُ‬ ‫ل َالّليي ِ‬ ‫ت َر ُ‬ ‫أ ْ‬ ‫ه‪ .‫َ‬ ‫ح َ‬ ‫ب ُُلو ُ‬ ‫ن أِدل ّ ِ‬ ‫مَرام ِ ِ‬ ‫ة ا َْل َ ْ‬ ‫م ْ‬ ‫غ ا َل ْ َ‬ ‫كام ِ‬ ‫ة ‪َ ‬قا َ‬ ‫ن ُ‬ ‫ي‪‬‬ ‫شعْب َ َ‬ ‫ت َ‬ ‫ل‪ } :‬ك ُن ْي ُ‬ ‫ن ا َل ْ ُ‬ ‫ميعَ َالن ّب ِي ّ‬ ‫‪ -58‬عَ ْ‬ ‫مِغيَرةِ ب ْ ِ‬ ‫ل‪" :‬دع ْهمييا‪ .‬‬ ‫‪ .‬وََنييوْم ٍ { أ َ ْ‬ ‫غييائ ِ ٍ‬ ‫ن ِ‬ ‫جَناَبييةٍ وَل َ ِ‬ ‫إ ِّل ِ‬ ‫خَر َ‬ ‫ن َ‬ ‫جيي ُ‬ ‫ط‪ .2‬ضعيف‪ . (5‬‬ ‫ن { أَ ْ‬ ‫سِح ع ََلى ا َل ْ ُ‬ ‫خَر َ‬ ‫م ْ‬ ‫م ْ‬ ‫ه ُ‬ ‫ج ُ‬ ‫ا َل ْ َ‬ ‫خّفي ْ ِ‬ ‫سييو ُ‬ ‫ن ‪َ ‬قا َ‬ ‫ة‪.‬‬ ‫‪17‬‬ .‬رواه البخاري )‪ ،(206‬ومسلم )‪.‬فسألناه فقال‪ :‬فذكره دون قوله‪ :‬يعني في المسح على الخفين‪ ،‬فإن هذه الجملة من صياغة الحافظ‪.5‬صحيح‪ .‬‬ ‫ه‬ ‫ي‬ ‫ل‬ ‫يا‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ل‬ ‫و‬ ‫م‬ ‫يا‬ ‫ث‬ ‫ل‬ ‫ث‬ ‫نا‬ ‫ف‬ ‫فا‬ ‫َ‬ ‫خ‬ ‫ع‬ ‫ز‬ ‫ن‬ ‫ن‬ ‫ل‬ ‫ن‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ّ‬ ‫ْ‬ ‫ُ ّ‬ ‫ٍ َ‬ ‫ّ َ ً‬ ‫ِ‬ ‫َ ُ ُ َ ِ‬ ‫ن َ‬ ‫ه‬ ‫ل‪ . (1‬‬ ‫س َ‬ ‫م َ‬ ‫ما { ُ‬ ‫ح عَل َي ْهِ َ‬ ‫ن" فَ َ‬ ‫طاه َِرت َي ْ ِ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ح أ َعْل َييى‬ ‫سي َ‬ ‫ي‪ } :‬أ ّ‬ ‫م َ‬ ‫ه إ ِّل الن ّ َ‬ ‫ي‪َ ‬‬ ‫‪ -59‬وَل ِْلْرب َعَةِ ع َن ْ ُ‬ ‫ن َالن ّب ِ ّ‬ ‫سائ ِ ّ‬ ‫خ ّ َ‬ ‫ضْعف )‪.‬ي َعْن ِييي‪ :‬فِييي‬ ‫قي‬ ‫م‬ ‫و‬ ‫ي‬ ‫و‬ ‫ر‪.‬رواه مسلم )‪ (276‬من طريق شريح بن هانيء‪ ،‬قال‪ :‬أتيت عائشة أسألها عن المسح على الخفين؟ فقالت‪ :‬عليك بابن أبييي طييالب فسييله‪ ،‬فييإنه كييان يسييافر مييع‬ ‫رسول الله صلى الله عليه وسلم‪ .‬‬ ‫س يرِي ّ ً‬ ‫ل‪ } :‬ب َعَ ي َ‬ ‫ن ث َوَْبا َ‬ ‫ل َالل ّيهِ ‪َ ‬‬ ‫ث َر ُ‬ ‫‪ -63‬وَع َ ْ‬ ‫فَيييأ َمرهُ َ‬ ‫م‬ ‫سييي ُ‬ ‫مأ ْ‬ ‫م َ‬ ‫ميييائ ِ َ‬ ‫ب ‪ -‬ي َعْن ِيييي‪ :‬ا َل ْعَ َ‬ ‫ن يَ ْ‬ ‫َ َ ْ‬ ‫صيييائ ِ ِ‬ ‫حوا ع َل َيييى ا َل ْعَ َ‬ ‫‪ .

‬وَ َ‬ ‫ل‪" :‬ن َعَي ْ‬ ‫ل‪" :‬ن َعَي ْ‬ ‫ل‪ :‬وَي َوْ َ‬ ‫مي ْ ِ‬ ‫ه أ َُبو َداوَُد‪ .‬‬ ‫‪ .‬إ ِ َ‬ ‫ذا ت َط َّهيَر‬ ‫ميا وَل َي َْلي ً‬ ‫م ِ‬ ‫قييم ِ ي َوْ ً‬ ‫ن‪ .‬وَل ِل ْ ُ‬ ‫ة أّيام ٍ وَل ََيال ِي َهُ ّ‬ ‫ُ َ ِ ِ‬ ‫َ‬ ‫ي‪.‬رواه الدارقطني )‪ ،(194‬وابن خزيمة )‪ ،(192‬وهو وإن كان ضعيف السند‪ ،‬إل أن له شواهد ذكرتها "بالصل" ومن أجل ذلك حسنة البخاري‪ ،‬كما نقل عنه الترمييذي‬ ‫في "العلل"‪.‬ع ََلى ع َهْد ِ ِ‬ ‫شاَء َ‬ ‫ه‪ -‬ي َن ْت َظ ُِرو َ‬ ‫ؤو ُ‬ ‫س يهُ ْ‬ ‫‪ .‬‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ّ‬ ‫خ‬ ‫س‬ ‫م‬ ‫ُ‬ ‫ْ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫ل‪" :‬ن َعَ ي ْ‬ ‫ل‪ :‬ي َوْ ً‬ ‫ل‪" :‬ن َعَ ْ‬ ‫ْ‬ ‫ِ‬ ‫ة? قَييا َ‬ ‫م"‪ .‫َ‬ ‫ح َ‬ ‫ب ُُلو ُ‬ ‫ن أِدل ّ ِ‬ ‫مَرام ِ ِ‬ ‫ة ا َْل َ ْ‬ ‫م ْ‬ ‫غ ا َل ْ َ‬ ‫كام ِ‬ ‫ف‬ ‫خَفيييا َ‬ ‫ن‪ -‬ي َعْن ِيييي‪ :‬ا َل ْ ِ‬ ‫سيييا ِ‬ ‫َوالت ّ َ‬‫خي ِ‬ ‫كم )‪.‬‬ ‫‪ . (3‬‬ ‫ن ُ‬ ‫ح َ‬ ‫ص ّ‬ ‫خَزي ْ َ‬ ‫ح ُ‬ ‫وَ َ‬ ‫ه ا ِب ْ ُ‬ ‫َ‬ ‫‪ -66‬وع َ ُ‬ ‫سييو َ‬ ‫ه َقيا َ‬ ‫ه‬ ‫ن ِ‬ ‫ل َالل ّي ِ‬ ‫ل‪ } :‬ي َييا َر ُ‬ ‫ميياَرةَ ‪ ‬أن ّي ُ‬ ‫ع َ‬ ‫ن أب َ ّ‬ ‫َ ْ‬ ‫ي ْبي ِ‬ ‫أَ‬ ‫ح ع ََلى ا َل ْ‬ ‫مييا? قَييا َ‬ ‫م" قَييا َ‬ ‫ن? َقا َ‬ ‫م"‪.‬قَييا َ‬ ‫ن? َقا َ‬ ‫َقا َ‬ ‫مييا‬ ‫ل‪ :‬وَث ََلث َي ً‬ ‫م‪ .1‬صحيح‪ .‬وَأب ُيييو َ‬ ‫مييي ُ‬ ‫َرَواهُ أ ْ‬ ‫ح َ‬ ‫ذا توضأ َ‬ ‫عْ َ‬ ‫موُْقوًفا‪ -‬و[ َ‬ ‫مْرُفو ً‬ ‫عا‪ } :-‬إ ِ َ َ َ ّ‬ ‫س‪َ -‬‬ ‫مَر ‪َ -‬‬ ‫ن عُ َ‬ ‫‪ -64‬وَعَ ْ‬ ‫ن[ أن َ ٍ‬ ‫َ‬ ‫صي ّ‬ ‫مييا‪ .‬وََقا َ‬ ‫س ِبال َْقوِيّ { )‪.‬‬ ‫مييا { أ َ ْ‬ ‫س ُ‬ ‫خّفْييي ِ‬ ‫ه َاليي ّ‬ ‫خَر َ‬ ‫سيي َ‬ ‫ه‪ :‬أ ْ‬ ‫م َ‬ ‫جيي ُ‬ ‫ح ع َل َي ْهِ َ‬ ‫ن يَ ْ‬ ‫فَل َِبيي َ‬ ‫داَرقُط ْن ِ ّ‬ ‫مة )‪.‬رواه أبو داود )‪. (1‬‬ ‫حا ِ‬ ‫ه ا َل ْ َ‬ ‫ح َ‬ ‫ص ّ‬ ‫ح ُ‬ ‫وَ َ‬ ‫{‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫د‪.‬‬ ‫داوُ َ‬ ‫د‪ .3‬حسن‪ .‬‬ ‫ة" { أ َ ْ‬ ‫يَ ْ‬ ‫جَناَبيي ٍ‬ ‫شيياَء إ ِّل ِ‬ ‫ه َاليي ّ‬ ‫خَر َ‬ ‫ن َ‬ ‫مييا إ ِ ْ‬ ‫جيي ُ‬ ‫خل َعْهُ َ‬ ‫داَرقُط ْن ِ ّ‬ ‫ميي ْ‬ ‫حه )‪.4‬ضعيف‪ .‬وََل‬ ‫س ُ‬ ‫سي ْ‬ ‫أ َ‬ ‫م َ‬ ‫ل ِفيهِ َ‬ ‫ح ع َل َي ْهِ َ‬ ‫خّفي ْيهِ فَل ْي َ ْ‬ ‫ح يد ُك ُ ْ‬ ‫مييا‪ .‬‬ ‫حّتى ت َ ْ‬ ‫َالل ّهِ ‪.2‬انظر الدارقطني )‪ ،(204 .‬وَل ْي ُ َ‬ ‫م وَل َب ِي َ‬ ‫ن َ‬ ‫ي‪. (181‬‬ ‫‪ .103‬والحاكم )‪. (4‬‬ ‫ت" أ َ ْ‬ ‫ِ‬ ‫خَر َ‬ ‫ج ُ‬ ‫شئ ْ َ‬ ‫ل‪ :‬ل َي ْ َ‬ ‫ضوِء‬ ‫ض ا َل ْوُ ُ‬ ‫َبا ُ‬ ‫ب نَ َ‬ ‫واقِ ِ‬ ‫ل‪ } :‬ك َييا َ‬ ‫‪ -67‬عَن أ َ‬ ‫ك ‪ ‬قَييا َ‬ ‫ل‬ ‫ب‬ ‫س‬ ‫ن‬ ‫َ‬ ‫حا ُ‬ ‫صي َ‬ ‫َ‬ ‫مال ِي ٍ‬ ‫ْ‬ ‫ب َر ُ‬ ‫ن َ‬ ‫نأ ْ‬ ‫سييو ِ‬ ‫ْ‬ ‫ِ ِ‬ ‫خِفقَ ُر ُ‬ ‫ن ا َل ْعِ َ‬ ‫م‪.‬رواه أحمد )‪ ،(577‬وأبو داود )‪ ،(146‬والحاكم )‪ ،(169‬وقد أعل الحديث بما ل يقدح‪.(158‬‬ ‫‪18‬‬ . (2‬‬ ‫ح َ‬ ‫ص ّ‬ ‫َوال ْ َ‬ ‫حاك ِ ُ‬ ‫م وَ َ‬ ‫َ‬ ‫ن أ َِبييي ب َ ْ‬ ‫ص‬ ‫ه َر ّ‬ ‫كييَرةَ ‪َ ‬‬ ‫‪ -65‬وَ َ‬ ‫ي ‪ } ‬أّنيي ُ‬ ‫خيي َ‬ ‫ن َالن ِّبيي ّ‬ ‫عيي ْ‬ ‫عيي ْ‬ ‫ل ِل ْمسافر ث ََلث َ َ َ‬ ‫ة‪ .

‬‬ ‫ه‪ :‬أ َ َ‬ ‫ج ِ‬ ‫ل عَل َي ْ ِ‬ ‫خَر َ‬ ‫جد َ أ َ‬ ‫وَ َ‬ ‫من ْي ُ‬ ‫حد ُك ُ ْ‬ ‫شي ْ‬ ‫‪ .‬ث ُ ّ‬ ‫أد ْب ََر ْ‬ ‫م َ‬ ‫ضِئي ل ِك ُ ّ‬ ‫صَلةٍ { )‪.‬ر ِ‬ ‫ه ع َن ْهَييا.‬أ َفَأ َ‬ ‫َ‬ ‫ما ذ َِليي َ‬ ‫ة? َقا َ‬ ‫ك‬ ‫ال‬ ‫ع‬ ‫د‬ ‫ُ‬ ‫صَل َ‬ ‫ل‪َ" :‬ل‪ .2‬مسلم ) ‪ ( 376‬ولفظه‪ :‬كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ينامون‪ . (4‬‬ ‫وَل ِل ْب ُ َ‬ ‫م ت َوَ ّ‬ ‫ي‪ } :‬ث ُ ّ‬ ‫ل َ‬ ‫خارِ ّ‬ ‫{‬ ‫َ‬ ‫وَأ َ َ‬ ‫مد ً ا‬ ‫ه َ‬ ‫م ْ‬ ‫حذ َفََها ع َ ْ‬ ‫م إ َِلى أن ّ ُ‬ ‫سل ِ ٌ‬ ‫شاَر ُ‬ ‫ي ب ْن أ َِبي َ‬ ‫ب ‪َ ‬قا َ‬ ‫ميي ّ‬ ‫ذاًء‪.‬ث ُم خرج إَلى َالصَلة ول َم يتو ْ‬ ‫خرج َ‬ ‫َ‬ ‫د‪.‬‬ ‫َْ َ ِ َ ِ ِ‬ ‫م ُ‬ ‫هأ ْ‬ ‫ّ ِ َ ْ ََ َ ّ‬ ‫ح َ‬ ‫ضأ { أ ْ َ َ ُ‬ ‫ّ َ َ َ ِ‬ ‫خارِيّ )‪. (1‬‬ ‫َال ّ‬ ‫داَرقُط ْن ِ ّ‬ ‫َ‬ ‫سِلم )‪.‫َ‬ ‫ح َ‬ ‫ب ُُلو ُ‬ ‫ن أِدل ّ ِ‬ ‫مَرام ِ ِ‬ ‫ة ا َْل َ ْ‬ ‫م ْ‬ ‫غ ا َل ْ َ‬ ‫كام ِ‬ ‫خرجييي َ‬ ‫َ‬ ‫ه‬ ‫ح َ‬ ‫صييي ّ‬ ‫داوُ َ‬ ‫ه أب ُيييو َ‬ ‫ح ُ‬ ‫أ ْ َ َ ُ‬ ‫د‪ . (6‬‬ ‫ظ ل ِل ْب ُ َ‬ ‫مت َّفقٌ ع َل َي ْ ِ‬ ‫ل‪ِ" :‬فيهِ ا َل ْوُ ُ‬ ‫ضوُء { ُ‬ ‫)‪(5‬‬ ‫‪.1‬صحيح ‪ .7‬صحيح‪ . } أ ّ‬ ‫ي َالل ّي ُ‬ ‫ن َالن ّب ِي ّ‬ ‫ضي َ‬ ‫‪ -70‬وَع َ ْ‬ ‫بعض نسائه‪ .4‬فتح ( ‪.‬وَل َي ْ َ‬ ‫حي ْ ٍ‬ ‫َ‬ ‫مت َّفقٌ عَل َْيه )‪.‬رواه البخاري )‪ ،(328‬ومسلم )‪.‬قلت‪ :‬ومثل ذلك قال النسائي‪ ،‬ولكن لم يتفرد حماد بهذه الزيادة‪ ،‬كما بينته في "الصل"‪. (2‬‬ ‫م ْ‬ ‫ه ِفي ُ‬ ‫صل ُ ُ‬ ‫وَأ ْ‬ ‫عائ ِ َ‬ ‫ة‬ ‫ن َ‬ ‫مي ُ‬ ‫ش َ‬ ‫ة َر ِ‬ ‫ت‪َ } :‬‬ ‫ت َفاط ِ َ‬ ‫جيياَء ْ‬ ‫ه عَن َْها قَييال َ ْ‬ ‫ي َالل ّ ُ‬ ‫ض َ‬ ‫‪ -68‬وَع َ ْ‬ ‫بنت أ َ‬ ‫سييو َ‬ ‫ه! إ ِن ّييي‬ ‫ي‬ ‫ب‬ ‫ح‬ ‫بي‬ ‫ل َالل ّي ِ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫ت‪ :‬ي َييا َر ُ‬ ‫ي ‪ ‬فََقييال َ ْ‬ ‫ِ‬ ‫ِْ ُ‬ ‫ش إ َِلى َالن ّب ِ ّ‬ ‫ٍ‬ ‫امرأ َة أ ُستحاض فََل أ َط ْهر‪ .‬ثم يصلون ول يتوضأون ‪ .‬‬ ‫‪ .‬فَأ َ ْ‬ ‫م ِفي ب َط ْن ِهِ َ‬ ‫يٌء‪.‬رواه البخاري )‪ ،(132‬ومسلم )‪ ،(303‬ولفظ مسلم‪) :‬منه( بدل )فيه(‪. (3‬‬ ‫ت َفاغْ ِ‬ ‫سِلي ع َن ْ ِ‬ ‫ك َالد ّ َ‬ ‫صّلي { ُ‬ ‫م‪ .(333‬‬ ‫‪/1/332) .‬وَ َ‬ ‫ن‬ ‫ضيييُئو َ‬ ‫ن وََل ي َت َوَ ّ‬ ‫صيييّلو َ‬ ‫ث ُييي ّ‬ ‫م يُ َ‬ ‫ي )‪.‬‬ ‫‪ .‬فَإ َِذا أقْب َل َ ْ‬ ‫عي َال ّ‬ ‫ق‪ .3‬صحيح‪ .‬رواه أبو داود )‪ ،(200‬والدارقطني )‪ (1/131/3‬وقال الدار قطني‪ :‬صحيح ‪.‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪19‬‬ .‬وله روايات أخرى ذكرتها "بالصل"‪.‬‬ ‫‪ .‬والل ّْف ُ‬ ‫فََقا َ‬ ‫خارِيّ )‪.‬إ ِن َّ‬ ‫َ‬ ‫ِ ْ َ ٌ ْ َ َ‬ ‫ّ‬ ‫ُ‬ ‫ُ ُ‬ ‫َ‬ ‫ة‪ .6‬صحيح‪ .‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫َ‬ ‫ي ‪ ‬قَب ّي َ‬ ‫عائ ِ َ‬ ‫ل‬ ‫ن َ‬ ‫ش َ‬ ‫ة‪َ .5‬إذ قال‪" :‬وفي حديث حماد بن زيد زيادة حرف تركنا ذكره"‪ .‬وَإ َِذا‬ ‫صييَل َ‬ ‫ك فَد َ ِ‬ ‫عْر ٌ‬ ‫ِ‬ ‫ضت ُ ِ‬ ‫حي ْ َ‬ ‫ت َ‬ ‫س بِ َ‬ ‫ض‪ .‬رواه أحمد )‪ ،(610‬وهو وإن ضعفه البخاري‪ ،‬وأعله غيره إل أن هناك من صححه وهو الصواب‪.‬‬ ‫ت َر ُ‬ ‫جل ً َ‬ ‫ل‪ } :‬ك ُن ْ ُ‬ ‫طال ِ ٍ‬ ‫‪ -69‬وَع َ ْ‬ ‫ن ع َل ِ ّ ِ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫س يأ َ َ‬ ‫ه?‬ ‫ت ا َل ْ ِ‬ ‫س يوَد ِ أ ْ‬ ‫مْق ي َ‬ ‫ي ‪ ‬فَ َ‬ ‫ن يَ ْ‬ ‫ن ا َْل ْ‬ ‫س يأل َ ُ‬ ‫مْر ُ‬ ‫ف َ يأ َ‬ ‫ل َالن ّب ِي ّ‬ ‫داد َ ب ْي َ‬ ‫ه‪َ . (7‬‬ ‫ه ا َل ْب ُ َ‬ ‫وَ َ‬ ‫ضعَّف ُ‬ ‫سييو ُ‬ ‫ل‪ :‬قَييا َ‬ ‫ن أ َِبي هَُري َْرةَ ‪َ ‬قا َ‬ ‫ل َالل ّيهِ ‪ } ‬إ ِ َ‬ ‫ذا‬ ‫ل َر ُ‬ ‫‪ -71‬وَع َ ْ‬ ‫َ‬ ‫شك َ َ‬ ‫ه َ‬ ‫شي ًْئا‪ .

أ ّ‬ ‫ن َر ُ‬ ‫ي َالل ّ ُ‬ ‫ل َالل ّيهِ َ‬ ‫ض َ‬ ‫‪ -74‬وَع َ ْ‬ ‫ل‪ } :‬مين أ َصييابه قَييٌء أ َو رع َييا ٌ َ‬ ‫م َقا َ‬ ‫س‪ .‬‬ ‫ل ا َل ْب ُ َ‬ ‫ص ّ‬ ‫ذا ا َل َْبا ِ‬ ‫ي‪ :‬هُوَ أ َ‬ ‫ش ْ‬ ‫خارِ ّ‬ ‫َ‬ ‫سييو َ‬ ‫عائ ِ َ‬ ‫ص يّلى‬ ‫ن َ‬ ‫ش َ‬ ‫ة َر ِ‬ ‫ه عَن ْهَييا.‬وقد أعل هذا الحديث بما ل يقييدح‪ ،‬كمييا‬ ‫هو مبين "بالصل"‪.‬رواه ابن ماجه )‪.‬واب ْ ُ‬ ‫مذ ِ ّ‬ ‫َ‬ ‫وََقا َ‬ ‫يٍء ِفي هَ َ‬ ‫ح َ‬ ‫ب‪.‬مسلم )‪. (362‬‬ ‫‪ .‬أوْ ي َ ِ‬ ‫سي َ‬ ‫سي ِ‬ ‫ن ا َل ْ َ‬ ‫معَ َ‬ ‫مي ْ‬ ‫ج ّ‬ ‫سِلم )‪.1‬صحيح‪ .‬رواه أبو داود )‪ ،(181‬والنسائي )‪ ،(100‬والترمذي )‪ ،(82‬وابن ماجه )‪ ،(479‬وأحمد )‪ ،(406/ 6‬وابن حبان )‪ 212‬موارد(‪ .2‬حسن‪ . } أ ّ‬ ‫وا َ‬ ‫ن َر ُ‬ ‫ن بُ ْ‬ ‫ي َالل ّ ُ‬ ‫ت َ‬ ‫ض َ‬ ‫صْف َ‬ ‫‪ -73‬وَعَ ْ‬ ‫ل‪" :‬من مس ذ َك َره فَل ْيتوضْأ" { أ َ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫َالل ّهِ ‪َ ‬قا َ‬ ‫ة‪.‬‬ ‫خ‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫ه‬ ‫جيي‬ ‫ر‬ ‫خ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫سيي ُ‬ ‫َ‬ ‫ََ َ ّ‬ ‫م َ‬ ‫ْ‬ ‫ُ‬ ‫َ ُ‬ ‫َ ْ َ ّ‬ ‫َ‬ ‫حّبان )‪.72‬وَعَ ْ َ ْ‬ ‫جي ٌ‬ ‫ل‪ } :‬قَييا َ‬ ‫ي ‪َ ‬قا َ‬ ‫ت‬ ‫ل َر ُ‬ ‫س ْ‬ ‫م َ‬ ‫سي ُ‬ ‫ل‪َ :‬‬ ‫ن عَل ِ ّ‬ ‫ق بْ ِ‬ ‫ن طل ِ‬ ‫َ‬ ‫ج ُ‬ ‫ري أ َوْ َقا َ‬ ‫ضييوٍء ?‬ ‫صَل ِ‬ ‫ة‪ .‫َ‬ ‫ح َ‬ ‫ب ُُلو ُ‬ ‫ن أِدل ّ ِ‬ ‫مَرام ِ ِ‬ ‫ة ا َْل َ ْ‬ ‫م ْ‬ ‫غ ا َل ْ َ‬ ‫كام ِ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫م َل? فََل ي َ ْ‬ ‫ن ِ‬ ‫ج يد َ‬ ‫جد ِ َ‬ ‫خُر َ‬ ‫أ ْ‬ ‫حت ّييى ي َ ْ‬ ‫م ْ‬ ‫صيوًْتا‪ .‬أ َْو‬ ‫ع َل َي ْهِ وَ َ‬ ‫َ ْ َ َ ُ‬ ‫سل ّ َ‬ ‫ف‪ .‬‬ ‫سَر َ‬ ‫دي ِ‬ ‫ح ِ‬ ‫ن ِ‬ ‫م ِ‬ ‫ن َ‬ ‫ي‪ :‬هُوَ أ ْ‬ ‫ث بُ ْ‬ ‫ح َ‬ ‫ن ا َل ْ َ‬ ‫م ْ‬ ‫س ُ‬ ‫دين ِ ّ‬ ‫ل ا ِب ْ ُ‬ ‫َ‬ ‫سو َ‬ ‫ل‬ ‫ن َر ِ‬ ‫سَرةَ ب ِن ْ ِ‬ ‫ه عَن َْها.‬‬ ‫َ‬ ‫وََقا َ‬ ‫ة‪.4‬ضعيف‪ .‬وَهُوَ فِييي ذ َل ِي َ‬ ‫ُ‬ ‫ك‬ ‫ب‬ ‫ي‬ ‫ل‬ ‫م‬ ‫ث‬ ‫أ‪.‬رواه أبو داود )‪ 182‬و ‪ ،(183‬والنسائي )‪ ،(101‬والترمذي )‪ ،(85‬وابن ماجه )‪ ،(483‬وأحمد )‪ ،(43‬وابن حبان )‪ 207‬موارد(‪ .3‬صحيح‪ . (3‬‬ ‫ن ِ‬ ‫ه َالت ّْر ِ‬ ‫ح َ‬ ‫ص ّ‬ ‫ح ُ‬ ‫وَ َ‬ ‫ي‪َ . (1‬‬ ‫حا { أ َ ْ‬ ‫خَر َ‬ ‫ِري ً‬ ‫م ْ‬ ‫ه ُ‬ ‫ج ُ‬ ‫‪ . (4‬‬ ‫م { أَ ْ‬ ‫ما َ‬ ‫خَر َ‬ ‫ن َ‬ ‫ج ُ‬ ‫َل ي َت َك َل ّ ُ‬ ‫ه ا ِب ْ ُ‬ ‫وضعَف َ‬ ‫ه‪.‬‬ ‫هأ ْ‬ ‫مد ُ وَغ َي ُْر ُ‬ ‫ح َ‬ ‫َ َ ّ ُ‬ ‫‪ .‬وثانيها‪ :‬أن كلمه عليه السلم‪" :‬هل هو إل بضعة منك؟" دليل بين على أنه كان قبل المر بالوضوء منه؛ لنه لو كييان بعييده‬ ‫لم يقل عليه السلم هذا الكلم‪ ،‬بل كان يبين أن المر بذلك قد نسخ‪ ،‬وقوله هذا يدل على أنه لم يكن سلف فيه حكم أصل‪ ،‬وأنه كسائر العضاء" ‪.‬إ ِن ّ َ‬ ‫ل َالن ّب ِ ّ‬ ‫حّبان‬ ‫ن ِ‬ ‫ح َ‬ ‫ص ّ‬ ‫ح ُ‬ ‫وَ َ‬ ‫ه ا ِب ْ ُ‬ ‫)‪(2‬‬ ‫‪.‬‬ ‫ه ا َل ْ َ‬ ‫ك { أَ ْ‬ ‫سي ُ‬ ‫ضعَ ٌ‬ ‫ة ِ‬ ‫خَر َ‬ ‫ما هُوَ ب َ ْ‬ ‫م َ‬ ‫خ ْ‬ ‫جي ُ‬ ‫ي ‪َ" ‬ل‪ .‬‬ ‫‪ .‬أوْ قَل َي ٌ‬ ‫ْ ُ‬ ‫ْ‬ ‫مذ ْي فَل ْينصرف فَل ْيتوض ْ‬ ‫ه‪ .‬أعَل َي ْيهِ وُ ُ‬ ‫ل َالّر ُ‬ ‫ل يَ َ‬ ‫س ذ َك ََرهُ ِفي َال ّ‬ ‫م ّ‬ ‫ذ َك َ ِ‬ ‫من ْي َ‬ ‫فََقا َ‬ ‫ة‪.‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫ِ‬ ‫َْ َ ِ ْ‬ ‫صَلت ِ ِ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫ََ َ ّ‬ ‫ّ‬ ‫ن ع ََلى َ‬ ‫َ ٌ‬ ‫ِ‬ ‫ج ه )‪.(1221‬‬ ‫‪20‬‬ .‬ولكن ينبغييي معرفيية أن هييذا الحييديث‬ ‫منسوخ‪ ،‬إذ قال ابن حزم في "المحلي" )‪ (139‬ولنعم ما قال‪" :‬هذا الخبر ‪-‬خبر طلق‪ -‬صحيح إل أنهم ل حجة لهم فيه لوجوه‪ :‬أحدها‪ :‬أن هذا الخبر موافق لما كان الناس عليييه‬ ‫قبل ورود المر بالوضوء من مس الفرج‪ ،‬هذا ل شك فيه‪ ،‬فإذا هو كذلك فحكمه منسوخ يقينا حين أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالوضييوء ميين مييس الفييرج‪ ،‬ول يحييل‬ ‫ترك ما تيقن أنه ناسخ‪ ،‬والخذ بما تيقن أنه منسوخ‪ .

} أ ّ‬ ‫ن َ‬ ‫ن َ‬ ‫ه ع َن ْهُ َ‬ ‫ي َالل ّي ُ‬ ‫سي ُ‬ ‫ضي َ‬ ‫‪ -75‬وَع َ ْ‬ ‫جاب ِرِ ب ْي ِ‬ ‫ل َالنبي ‪ ‬أ َتوضأ ُ‬ ‫سأ َ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫ت َقييا َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ل‪:‬‬ ‫ئ‬ ‫شيي‬ ‫ن‬ ‫إ‬ ‫ل‪:‬‬ ‫قا‬ ‫م?‬ ‫ن‬ ‫غ‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫م‬ ‫حو‬ ‫ل‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫ّ‬ ‫ْ‬ ‫ُ‬ ‫ّ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫ِ ّ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫أ َتو ُ‬ ‫ل ? َقا َ‬ ‫سِلم )‪.(993‬والحديث قد أعله جماعة كالمام أحمد كما نقل الحافظ ولكن طرق الحديث وشواهده الكثيرة ل تدع أدنييى شييك فييي‬ ‫تصحيحه‪ ،‬وانظر "الصل" إن شئت معرفة ذلك‪" .‬واب ْ ُ‬ ‫سائ ِ ّ‬ ‫ت‪َ } :‬‬ ‫سو ُ‬ ‫ل َالل ّهِ‬ ‫كا َ‬ ‫ن َر ُ‬ ‫ع َن َْها َقال َ ْ‬ ‫ه ا َل ْب ُ َ‬ ‫م ْ‬ ‫م‪ .‬وَهُوَ َ‬ ‫ي‪َ .2‬صحيح‪ .‬رواه مسلم )‪.‬علقه البخاري )‪/214‬فتح(‪ ،‬ووصله مسلم )‪.(360‬‬ ‫‪ . (373‬‬ ‫‪ .‬تنبيه"‪ :‬وهم الحافظ عي عزوه للنسائي‪ . (3‬‬ ‫َ‬ ‫‪ -79‬وع َ َ‬ ‫صّلى‪.‬‬ ‫ح‬ ‫ْ‬ ‫مي ًْتا فَل ْي َغْت َ ِ‬ ‫مي ُ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫ََ َ ّ‬ ‫غَ ّ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫س ْ َ َ ْ َ َ ُ‬ ‫ل َ‬ ‫َ‬ ‫سَنه )‪.‬وَل َي َّنه )‪.‬رواه الدارقطني )‪.‬ومين حمل َيه فَل ْيتوضيأ ْ { أ َ‬ ‫س َ‬ ‫د‪. (1‬‬ ‫م { أَ ْ‬ ‫ضأ ِ‬ ‫خَر َ‬ ‫ن لُ ُ‬ ‫َ َ ّ‬ ‫م ْ‬ ‫ه ُ‬ ‫ج ُ‬ ‫ل‪ :‬ن َعَ ْ‬ ‫حوم ِ ا َْل ِب ِ ِ‬ ‫م ْ‬ ‫سو ُ‬ ‫ل‪َ :‬قا َ‬ ‫ن أ َِبي هَُري َْرةَ ‪َ ‬قا َ‬ ‫ن‬ ‫ل َر ُ‬ ‫ل َالّلييهِ ‪َ } ‬‬ ‫ميي ْ‬ ‫‪ -76‬وَع َ ْ‬ ‫خرجيه أ َ‬ ‫ل‪ .‬‬ ‫‪ .3‬صحيح‪ .1‬صحيح‪ .‬والله أعلم ‪.‬وَعَل َّق ُ‬ ‫سل ِ ٌ‬ ‫َرَواهُ ُ‬ ‫خارِيّ‬ ‫عائ ِ َ‬ ‫ه‬ ‫ن َ‬ ‫ش َ‬ ‫ة َر ِ‬ ‫ي َالل ّ ُ‬ ‫ض َ‬ ‫‪ -78‬وَع َ ْ‬ ‫‪ ‬يذ ْك ُر َالل ّه عََلى ك ُ ّ َ‬ ‫يان ِهِ {‬ ‫ح َ‬ ‫لأ ْ‬ ‫َ‬ ‫ُ ُ‬ ‫)‪.‬فَإ َِذا َنا َ‬ ‫ت ا َل ْعَي َْنا ِ‬ ‫والط ّبراني وزاد } ومن نام فَل ْيتو ْ‬ ‫ضأ {‬ ‫ََ َ ّ‬ ‫ََ ِ ّ ََ َ َ َ ْ َ َ‬ ‫َ‬ ‫‪ .‬‬ ‫س[ْب ِ‬ ‫حت َ َ‬ ‫ي ‪ ‬اِ ْ‬ ‫ك[ ‪ } ‬أ ّ‬ ‫مال ِ ٍ‬ ‫ج َ‬ ‫ن َ‬ ‫م وَ َ‬ ‫ن َالن ّب ِ ّ‬ ‫َ ْ‬ ‫ن أن َ ِ‬ ‫ول َم يتو ْ‬ ‫ي‪ . } أ ّ‬ ‫ه َالل ّي ُ‬ ‫مي ُ‬ ‫ح َ‬ ‫‪ -77‬وَعَي ْ‬ ‫ن عَب ْيد ِ الليهِ ب ْي ِ‬ ‫َ‬ ‫سييو ُ‬ ‫ن َل‬ ‫ب ا َل ّي ِ‬ ‫م‪ :‬أ ْ‬ ‫ن َ‬ ‫ه َر ُ‬ ‫ل َالل ّيهِ ‪ ‬ل ِعَ ْ‬ ‫ذي ك َت َب َي ُ‬ ‫ا َل ْك َِتا ِ‬ ‫مي ِ‬ ‫ح يْز ٍ‬ ‫رو ب ْي ِ‬ ‫سييي ً‬ ‫مال ِييي ٌ‬ ‫ه‬ ‫س ا َل ُْقيييْرآ َ‬ ‫مْر َ‬ ‫صيييل َ ُ‬ ‫ك ُ‬ ‫ن إ ِّل ط َييياهٌِر { َرَواهُ َ‬ ‫يَ َ‬ ‫ل‪ .‬رواه أحمد رقم )‪ ،(7675‬والترمذي )‪ . (4‬‬ ‫ضأ { أ َ ْ‬ ‫ه َال ّ‬ ‫خَر َ‬ ‫َ ْ ََ َ ّ‬ ‫ج ُ‬ ‫داَرقُط ْن ِ ّ‬ ‫سييو ُ‬ ‫ل‪ :‬قَييا َ‬ ‫ة ‪ ‬قَييا َ‬ ‫ن‬ ‫مَعاوِي َ َ‬ ‫ل َر ُ‬ ‫ن ُ‬ ‫ل َالل ّيهِ ‪ } ‬ال ْعَي ْي ُ‬ ‫‪ -80‬وَع َ ْ‬ ‫َ‬ ‫ست َط ْل َقَ ا َل ْوِ َ‬ ‫وِ َ‬ ‫د‪.‬‬ ‫د‪َ :‬ل ي َ ِ‬ ‫ص ّ‬ ‫م ُ‬ ‫لأ ْ‬ ‫ح َ‬ ‫ذا ا َل َْبا ِ‬ ‫ش ْ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ ّ‬ ‫ن فِييي‬ ‫ن أ َب ِييي ب َك ْيرٍ َر ِ‬ ‫ه.‫َ‬ ‫ح َ‬ ‫ب ُُلو ُ‬ ‫ن أِدل ّ ِ‬ ‫مَرام ِ ِ‬ ‫ة ا َْل َ ْ‬ ‫م ْ‬ ‫غ ا َل ْ َ‬ ‫كام ِ‬ ‫َ‬ ‫جل ً‬ ‫مَرةَ َر ِ‬ ‫ن َر ُ‬ ‫مييا. (2‬‬ ‫ي‪ .‬‬ ‫ن ِ‬ ‫حّبا َ‬ ‫الن ّ َ‬ ‫ن‪ .‬وَوَ َ‬ ‫مييي ّ‬ ‫معُْلو ٌ‬ ‫ل‪.(152-151‬‬ ‫‪21‬‬ .‬وََالت ّْر ِ‬ ‫مذ ِيّ وَ َ‬ ‫ح ّ‬ ‫َوالن ّ َ‬ ‫سائ ِ ّ‬ ‫وَقا َ َ‬ ‫ب َ‬ ‫ح ِفي هَ َ‬ ‫يٌء‪.4‬ضعيف‪ .‬‬ ‫س ِ‬ ‫مي ُ‬ ‫كاُء { َرَواهُ أ ْ‬ ‫ن اِ ْ‬ ‫كاُء ال ّ‬ ‫ح َ‬ ‫م ْ‬ ‫ه‪ .

‬فَل ْي َُق ْ‬ ‫ال ّ‬ ‫ت {‬ ‫ن‪ .‬‬ ‫ي‬ ‫ض‬ ‫ي‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫ّ‬ ‫ْ‬ ‫ً‬ ‫ْ‬ ‫َ ُ َ‬ ‫مْرُفوعًييا‪ } :‬إ ِن ّ َ‬ ‫س َ‬ ‫َ ِ‬ ‫ْ‬ ‫ٍ‬ ‫ِ‬ ‫ا َل ْوضوُء ع ََلى من نام مضط َجعا { وفي إسناده ضع ٌ َ‬ ‫ضا‬ ‫َ ِ‬ ‫ِ ْ َ ِ ِ َ ْ‬ ‫َ ْ َ َ ُ ْ ِ ً‬ ‫ُ ُ‬ ‫ف أْييي ً‬ ‫)‪.‬رواه أحمد )‪ ،(4/97‬وأبو داود )‪ (203‬وفي الصل زيادة تفصيل‪.(361‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫ن أِبي هَُري َْرةَ ن َ ْ‬ ‫حوُ ُ‬ ‫ْ‬ ‫َ ُ ْ ٍ‬ ‫َ‬ ‫‪ -85‬ول ِل ْحاكم‪ .5‬ضعيف‪ .4‬صحيح‪ .‬وَل َ ْ‬ ‫خي ّ ُ ِ ْ ِ ّ ُ‬ ‫ك فََل ي َن ْ َ‬ ‫َ‬ ‫ه ا َل ْب َّزار )‪. (1‬‬ ‫َ‬ ‫‪ -81‬وِل َبييي داود أ َ‬ ‫مييا‬ ‫يا‬ ‫ي‬ ‫ب‬ ‫ع‬ ‫ن‬ ‫ي‬ ‫ب‬ ‫ا‬ ‫ن‬ ‫ي‬ ‫ع‬ ‫يا‪.‬‬ ‫ت‬ ‫ل‬ ‫ص‬ ‫في‬ ‫ن‬ ‫طا‬ ‫ي‬ ‫ش‬ ‫ال‬ ‫م‬ ‫ك‬ ‫د‬ ‫ح‬ ‫ِ‬ ‫مْقَعييد َت ِهِ‬ ‫ِ‬ ‫ْ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫ل إل َيه أ َن َ‬ ‫جد َ ذ َل ِ َ‬ ‫ف‬ ‫فَي ُ َ‬ ‫صرِ ُ‬ ‫حد ِ ْ‬ ‫حد َ َ‬ ‫ث‪ .‬رواه أبو داود )‪.2‬منكر‪ .‬فََقا َ ِ ّ‬ ‫كأ ْ‬ ‫طا ُ‬ ‫ل‪ :‬ك َذ َب ْ َ‬ ‫حد َث ْ َ‬ ‫ظ‪ } :‬فَل ْي َُق ْ‬ ‫سهِ { )‪. أ ّ‬ ‫ن َر ُ‬ ‫ه عَن ْهُ َ‬ ‫ي َالل ّ ُ‬ ‫ض َ‬ ‫ن ع َّبا ٍ‬ ‫ن ا ِب ْ ِ‬ ‫‪ -82‬وَع َ ِ‬ ‫ل‪ } :‬يأ ِْتي أ َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫َقا َ‬ ‫ُ‬ ‫ّ‬ ‫فييي‬ ‫خ‬ ‫ف‬ ‫ُ‬ ‫ن‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ه‪.(281‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪ -84‬ول ِمسل ِم‪ :‬ع َ َ‬ ‫ه‪.‬‬ ‫‪22‬‬ .‬البخيياري )‪،(137‬‬ ‫ومسلم )‪. (3‬‬ ‫حا { أ َ ْ‬ ‫خَر َ‬ ‫جد َ ِري ً‬ ‫َ‬ ‫حّتى ي َ ْ‬ ‫ج ُ‬ ‫صوًْتا أوْ ي َ ِ‬ ‫س َ‬ ‫معَ َ‬ ‫َ‬ ‫)‪(4‬‬ ‫َ ّ‬ ‫ن َزْيد‬ ‫ص ِ‬ ‫دي ِ‬ ‫ح ِ‬ ‫ن ِ‬ ‫ن َ‬ ‫حي َ‬ ‫صل ُ ُ‬ ‫ه ِفي َال ّ‬ ‫‪ -83‬وَأ ْ‬ ‫م ْ‬ ‫ث ع َب ْد ِ اللهِ ب ْ ِ‬ ‫حي ْ ِ‬ ‫‪. (5‬‬ ‫وَأ َ ْ‬ ‫ن ِ‬ ‫ل ِفي ن َْف ِ‬ ‫ن ب ِل َْف ِ‬ ‫حّبا َ‬ ‫خَر َ‬ ‫ج ُ‬ ‫ه ا ِب ْ ُ‬ ‫جةِ‬ ‫حا َ‬ ‫ضاِء ا َل ْ َ‬ ‫ب قَ َ‬ ‫َبا ُ‬ ‫‪ .3‬رواه البزار )‪.‫َ‬ ‫ح َ‬ ‫ب ُُلو ُ‬ ‫ن أِدل ّ ِ‬ ‫مَرام ِ ِ‬ ‫ة ا َْل َ ْ‬ ‫م ْ‬ ‫غ ا َل ْ َ‬ ‫كام ِ‬ ‫َ‬ ‫وَهَذ ِهِ َالّزَياد َة ُ ِفي هَ َ‬ ‫ث‬ ‫ث ِ‬ ‫دي ِ‬ ‫حي ِ‬ ‫عن ْيد َ أب ِييي َداوُد َ ِ‬ ‫دي ِ‬ ‫حي ِ‬ ‫ن َ‬ ‫ذا ا َل ْ َ‬ ‫مي ْ‬ ‫ن‬ ‫ن قَ يوْل ِ ِ‬ ‫ي ُدو َ‬ ‫س يت َط ْل َقَ ا َل ْوِك َيياُء { وَفِييي ك َِل اْل ِ ْ‬ ‫ه‪ } :‬ا ِ ْ‬ ‫ع َل ِي ّ‬ ‫س يَناد َي ْ ِ‬ ‫ضْعف )‪.‬‬ ‫‪ . (2‬‬ ‫َ‬ ‫سو َ‬ ‫ل َالل ّهِ ‪‬‬ ‫س َر ِ‬ ‫ما.‬ع َ َ‬ ‫مْرُفوع ًييا‪ } :‬إ ِ َ‬ ‫م‬ ‫جيياءَ أ َ‬ ‫ذا َ‬ ‫ن أب ِييي َ‬ ‫حيد َك ُ ُ‬ ‫سيِعيدٍ َ‬ ‫ْ‬ ‫َ َ ِ ِ‬ ‫ل‪ :‬إن َ َ‬ ‫شي ْ َ‬ ‫ت‪ .1‬حسن‪ .‬فَإ َِذا وَ َ‬ ‫م يُ ْ‬ ‫هأ ْ‬ ‫ث‪ .‬رواه الحاكم )‪ ،(134‬وابن حبان )‪ ،(2666‬وتمامه عندهما‪" :‬حتى يسمع صوتا بأذنه‪ ،‬أو يجد ريحا بأنفه"‪.(202‬‬ ‫‪ .‬ولفظه‪ :‬شكي إلى النبي صلى الله عليه وسلم‪ :‬الرجل يخيل إليه أن يجد الشيء في الصلة؟ قال‪" :‬ل ينصرف حتى سمع صييوتا‪ ،‬أو يجييد ريحييا"‪ .

‬فَييان ْط َل َقَ َ‬ ‫جت َ ُ‬ ‫حت ّييى ت َي َ‬ ‫مت َّفقٌ ع َل َْيه )‪.‬‬ ‫‪ .‬رواه مسلم )‪.‬فََق َ‬ ‫ة"‪ .6‬ضعيف‪ .‫َ‬ ‫ح َ‬ ‫ب ُُلو ُ‬ ‫ن أِدل ّ ِ‬ ‫مَرام ِ ِ‬ ‫ة ا َْل َ ْ‬ ‫م ْ‬ ‫غ ا َل ْ َ‬ ‫كام ِ‬ ‫‪ -86‬ع َن أ َ‬ ‫ل‪َ } :‬‬ ‫سو ُ‬ ‫ك ‪َ ‬قا َ‬ ‫ب‬ ‫س‬ ‫ن‬ ‫ل َالل ّهِ‬ ‫َ‬ ‫كا َ‬ ‫مال ِ ٍ‬ ‫ْ‬ ‫ن َر ُ‬ ‫ن َ‬ ‫ْ‬ ‫ِ ِ‬ ‫خ َ‬ ‫معُْلول‬ ‫ه { أَ ْ‬ ‫ضعَ َ‬ ‫ل ا َل ْ َ‬ ‫دَ َ‬ ‫ه ا َْل َْرب َعَ ُ‬ ‫خَر َ‬ ‫خَلَء وَ َ‬ ‫ة‪ . (4‬‬ ‫ُ‬ ‫سو ُ‬ ‫ل‪َ :‬قا َ‬ ‫ن أ َِبي هَُري َْرةَ ‪َ ‬قا َ‬ ‫ل َالل ّهِ ‪ } ‬ا ِت ُّقييوا‬ ‫ل َر ُ‬ ‫‪ -90‬وَع َ ْ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫م {‬ ‫ذي ي َت َ َ‬ ‫َالّل ِ‬ ‫ن‪ :‬ا َل ّي ِ‬ ‫س‪ .‬رواه البخاري )‪ ،(142‬ومسلم )‪ ،(375‬وأبو داود ) ‪ ،(4‬والترمذي )‪ ،(5‬والنسائي )‪ ،(10‬وابن ماجه )‪ ،(296‬أحمد )‪ 3/99‬و ‪ 101‬و ‪.‬رواه البخاري )‪ ،(150‬ومسلم )‪ (70) ،(271‬واللفظ لمسلم‪ .2‬صحيح‪ .(282‬‬ ‫‪ .(303‬‬ ‫‪ .‬وَهُوَ َ‬ ‫ج ُ‬ ‫م ُ‬ ‫خات َ َ‬ ‫ل‪َ } :‬‬ ‫خَلَء َقا َ‬ ‫خ َ‬ ‫سو ُ‬ ‫ه َقا َ‬ ‫ل‪:‬‬ ‫ل ا َل ْ َ‬ ‫ل َالل ّهِ ‪ ‬إ َِذا د َ َ‬ ‫كا َ‬ ‫ن َر ُ‬ ‫‪ -87‬وَع َن ْ ُ‬ ‫عوذ ُ ب ِ َ‬ ‫سب َْعة‬ ‫ث" { أ َ ْ‬ ‫ث َوال ْ َ‬ ‫ن ا َل ْ ُ‬ ‫م إ ِّني أ َ ُ‬ ‫خَبائ ِ ِ‬ ‫خب ُ ِ‬ ‫ك ِ‬ ‫خَر َ‬ ‫ه َال ّ‬ ‫ج ُ‬ ‫"َالل ّهُ ّ‬ ‫م ْ‬ ‫)‪.‬عَ ْ‬ ‫{‬ ‫‪ .5‬صحيح‪ .3‬صحيح‪ .‬‬ ‫‪23‬‬ . (3‬‬ ‫ماِء { ُ‬ ‫ِبال ْ َ‬ ‫ل‪َ } :‬قا َ‬ ‫ة ‪َ ‬قا َ‬ ‫ن ُ‬ ‫ي‪‬‬ ‫شعْب َ َ‬ ‫ن ا َل ْ ُ‬ ‫ل ل ِييي َالن ّب ِي ّ‬ ‫‪ -89‬وَع َ ْ‬ ‫مِغيَرةِ ب ْ ِ‬ ‫ه‬ ‫" ُ‬ ‫خذِ ا َْل َِداوَ َ‬ ‫حييا َ‬ ‫ضييى َ‬ ‫واَرى عَن ّييي‪ .‬والعنزة‪ :‬رميح بين العصا والرمح‪ ،‬فيه زج‪.‬‬ ‫ل ا َل ْ َ‬ ‫ل َالّلييهِ ‪َ ‬يييد ْ ُ‬ ‫كييا َ‬ ‫ن َر ُ‬ ‫‪ -88‬وَع َْنيي ُ‬ ‫فَأ َحم ي ُ َ‬ ‫جي‬ ‫ميياٍء وَع َن َيَز ً‬ ‫وي إ َِداوَةً ِ‬ ‫ْ ِ‬ ‫م نَ ْ‬ ‫ل أن َييا وَغَُل ٌ‬ ‫ة‪ .‬أوْ فِييي ظ ِل ّهِي ْ‬ ‫عِني َ‬ ‫خل ّييى فِييي ط َ ِ‬ ‫ق الن ّييا ِ‬ ‫ري ي ِ‬ ‫سِلم )‪.‬أي بلفظ‪" :‬والموارد" وباقيه صحيح‪ . (6‬‬ ‫مَعاٍذ‪َ } :‬وال ْ َ‬ ‫ن ُ‬ ‫م َ‬ ‫‪َ -91‬زاد َ أُبو َداوَُد‪ . (5‬‬ ‫م ْ‬ ‫َرَواهُ ُ‬ ‫َ‬ ‫وارِد َ { )‪.‬رواه البخاري )‪ ،(363‬ومسلم )‪.(269‬‬ ‫‪ . (2‬‬ ‫‪ ‬إ َِذا‬ ‫)‪.‬رواه أبو داود )‪ (26‬ولفظه‪" :‬اتقوا الملعن الثلث‪ :‬البراز في الموارد‪ ،‬وقارعة الطريق‪ ،‬والظل"‪.(77) (274‬‬ ‫‪ .‬رواه أبو داود )‪ ،(19‬والترمذي )‪ ،(1746‬والنسائي )‪ ،(1/178‬وابن ماجه )‪.1‬منكر ‪ . (1‬‬ ‫ل‪َ } :‬‬ ‫خ ُ‬ ‫سييو ُ‬ ‫ه َقييا َ‬ ‫خَلَء‪.4‬صحيح‪ .‬فَي َ ْ‬ ‫س يت َن ْ ِ‬ ‫ن َ‬ ‫مي ْ‬ ‫حي ِ‬ ‫مت َّفقٌ ع َل َْيه )‪.

‬‬ ‫‪24‬‬ ..‬‬ ‫ح َ‬ ‫ص ّ‬ ‫ن َال ّ‬ ‫ح ُ‬ ‫مُق ُ‬ ‫ه يَ ْ‬ ‫َالل ّ َ‬ ‫وَ َ‬ ‫ن‪َ .(2715‬‬ ‫‪ .5‬ضعيف‪ .‬فَيإ ِ ّ‬ ‫ه‪ .‬وََل ي َت َن َّف ْ‬ ‫سِلم )‪.‬رواه مسلم )‪ (262‬قيل لسلمان‪ :‬قد علمكم نبيكم صلى الله عليه وسلم كل شيء حتى الخراءة‪ ..‬والل ّْفي ُ‬ ‫ظ‬ ‫ا َل ْ َ‬ ‫مت َّفيقٌ عَل َي ْي ِ‬ ‫مين ِ ِ‬ ‫خَلِء ب ِي َ ِ‬ ‫س فِييي ا َْل ِن َيياِء { ُ‬ ‫ه‪ .1‬ضعيف‪ .‬وَ َ‬ ‫ميَر ب ِ َ‬ ‫ن عُ َ‬ ‫ا َل ْ ُ‬ ‫مي ْ‬ ‫ث ا ِب ْي ِ‬ ‫ضِعيف )‪.‬أ َو أ َ‬ ‫َ‬ ‫ّ‬ ‫جي يٍع أ َْو‬ ‫ر‬ ‫ب‬ ‫ي‬ ‫ج‬ ‫ن‬ ‫ت‬ ‫ي‬ ‫س‬ ‫ن‬ ‫ن‬ ‫ي‬ ‫ق‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫ْ‬ ‫ِ َ َِ ِ‬ ‫َ ْ َْ ِ َ ِ‬ ‫ٍ ْ‬ ‫ْ‬ ‫ْ‬ ‫سِلم )‪.‬‬ ‫‪ .6‬صحيح‪ .‬رواه البخاري )‪ ،(153‬ومسلم )‪.‬قال‪ :‬أجل‪ .‬وَهُوَ َ‬ ‫طا ِ‬ ‫{‬ ‫مييا‬ ‫وَِفيهِ َ‬ ‫سييو ُ‬ ‫ل‪ :‬قَييا َ‬ ‫ن أ َب ِييي قَت َيياد َةَ ‪ ‬قَييا َ‬ ‫ل َالل ّيهِ ‪َ } ‬ل‬ ‫ل َر ُ‬ ‫‪ -95‬وَع َ ْ‬ ‫يمسيك َ َ‬ ‫ه‪ . (7‬‬ ‫م ْ‬ ‫م" { َرَواهُ ُ‬ ‫ع َظ ٍ‬ ‫‪ .4‬كذا بالصل دون ذكر من أخرجه‪ ،‬ولم أجده من حديث جابر‪ ،‬وهو عند أحمد وأبي داود من حديث أبي سعيد‪.2‬أي‪ :‬التخلي‪.7‬صحيح‪ .‬وََل ي َت َ َ‬ ‫َالّر ُ‬ ‫من ْهُ َ‬ ‫ن َ‬ ‫ما عَ ْ‬ ‫ن فَل ْي َت َ َ‬ ‫جَل ِ‬ ‫)‪(4‬‬ ‫ت عََلى ذ َل ِ َ‬ ‫ن‬ ‫ك { َرَواهُ ‪.‬‬ ‫‪ .‬لقد نهانا‪ .‬وانظر الصل‪.92‬وِل َ‬ ‫ميياٍء‬ ‫يا‬ ‫ي‬ ‫ب‬ ‫ع‬ ‫ن‬ ‫ي‬ ‫ب‬ ‫ا‬ ‫ن‬ ‫ي‬ ‫ع‬ ‫د. (63) (267‬‬ ‫‪ . (3‬‬ ‫َ‬ ‫ذا ت َغَ يوّ َ‬ ‫سييو ُ‬ ‫ل‪َ :‬قا َ‬ ‫جاب ِرٍ ‪َ ‬قا َ‬ ‫ل َالل ّيهِ ‪ } ‬إ ِ َ‬ ‫ط‬ ‫ن َ‬ ‫ل َر ُ‬ ‫‪ -94‬وَع َ ْ‬ ‫واَر ك ُ ّ‬ ‫ن‬ ‫صا ِ‬ ‫ل َوا ِ‬ ‫حب ِ ِ‬ ‫حد ٍ ِ‬ ‫حيد َّثا‪ .‬الحديث‪.‫َ‬ ‫ح َ‬ ‫ب ُُلو ُ‬ ‫ن أِدل ّ ِ‬ ‫مَرام ِ ِ‬ ‫ة ا َْل َ ْ‬ ‫م ْ‬ ‫غ ا َل ْ َ‬ ‫كام ِ‬ ‫َ‬ ‫‪ .‬أ َو أ َ‬ ‫ي ب ِييال ْ‬ ‫ست َْقب ِ َ‬ ‫ن‬ ‫مي‬ ‫ي‬ ‫ج‬ ‫ن‬ ‫ت‬ ‫ي‬ ‫س‬ ‫ن‬ ‫ن‬ ‫ِ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ن‪ .‬وََل ي َت َ َ‬ ‫حيد ُك ُ ْ‬ ‫مي ْ‬ ‫ّ‬ ‫ه‪َ .‬رواه أحمد )‪. (1‬‬ ‫َ‬ ‫ت ا َْل َ ْ‬ ‫جاِر‬ ‫ي َ‬ ‫‪ -93‬وَأ َ ْ‬ ‫حيي ِ‬ ‫شيي َ‬ ‫عيين )‪ (2‬ت َ ْ‬ ‫خييَر َ‬ ‫ي َالن ّْهيي َ‬ ‫ج َالط ّب ََراِنيي ّ‬ ‫سين َدٍ‬ ‫دي ِ‬ ‫حي ِ‬ ‫جيياِري‪ِ .3‬منكر‪ .‬‬ ‫مَر ِ‬ ‫مث ْ ِ‬ ‫ن َ‬ ‫ضّفةِ َالن ّهْرِ ال ْ َ‬ ‫ة‪ .‬رواه الطبراني بتمامه في "الوسط" كما في مجمع البحرين )‪ ،(349‬وفي "الكبير" الشطر الخير منه كما في "مجمع الزوائد" )‪.‬‬ ‫‪ .‬واب ْ ُ‬ ‫ه ا ِب ْ ُ‬ ‫سك َ ِ‬ ‫ا َل َْق ّ‬ ‫معُْلول )‪.(104‬‬ ‫‪ .‬وَهُيوَ ي َب ُييو ُ‬ ‫ن‬ ‫ح ِ‬ ‫مين ِي ِ‬ ‫م ذ َك َيَره ُ ب ِي َ ِ‬ ‫ُ ْ ِ‬ ‫سي ْ‬ ‫نأ َ‬ ‫م ّ‬ ‫ل‪ . (5‬‬ ‫ن‪ .‬ ‫ي‬ ‫م‬ ‫ح‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ّ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫س‪ } :‬أوْ ن َْق يِع َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ٍ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ضْعف )‪. (6‬‬ ‫م ْ‬ ‫لِ ُ‬ ‫َ‬ ‫سو ُ‬ ‫ن ‪َ ‬قا َ‬ ‫ن‬ ‫ل َالل ّهِ ‪" ‬أ ْ‬ ‫ما َ‬ ‫ل‪ } :‬ل ََقد ْ ن ََهاَنا َر ُ‬ ‫ن َ‬ ‫سل ْ َ‬ ‫‪ -96‬وَع َ ْ‬ ‫َ َ‬ ‫ة بَغائ ِط أ َو بول‪ .‬أوْ أ ْ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫ْ‬ ‫نَ ْ‬ ‫ِ‬ ‫ل ا َل ِْقب ْل َ َ ِ‬ ‫َ‬ ‫ٍ ْ َ ْ ٍ ْ‬ ‫ِ‬ ‫نس يتنجي بأ َ‬ ‫ل م ين ث ََلث َية أ َحجييار‪ .

‫َ‬
‫ح َ‬
‫ب ُُلو ُ‬
‫ن أِدل ّ ِ‬
‫مَرام ِ ِ‬
‫ة ا َْل َ ْ‬
‫م ْ‬
‫غ ا َل ْ َ‬
‫كام ِ‬

‫َ‬
‫َ‬
‫ة‬
‫ست َْقب ُِلوا ا َل ِْقب ْل َ َ‬
‫دي ِ‬
‫ح ِ‬
‫سب ْعَةِ ِ‬
‫ث أِبي أّيو َ‬
‫ن َ‬
‫ب ‪َ } ‬ل ت َ ْ‬
‫‪ -97‬وَِلل ّ‬
‫م ْ‬
‫ن َ‬
‫شّرُقوا أ َوْ غَّرُبوا { )‪. (1‬‬
‫ب َِغائ ِ ٍ‬
‫ل‪ ,‬وَل َك ِ ْ‬
‫ط وََل ب َوْ ٍ‬
‫َ‬
‫عائ ِ َ‬
‫ي‪‬‬
‫ن َ‬
‫ش َ‬
‫ة َر ِ‬
‫ه ع َن َْها; أ ّ‬
‫ي َالل ّ ُ‬
‫ن َالن ّب ِ ّ‬
‫ض َ‬
‫‪ -98‬وَع َ ْ‬

‫َقا َ‬
‫ل‪:‬‬

‫}‬

‫ن‬
‫َ‬
‫م ْ‬

‫أ ََتى ا َل َْغائ ِ َ‬
‫ست َت ِْر { َرَواهُ أ َُبو َداُود‬
‫ط فَل ْي َ ْ‬
‫َ‬
‫ي‪َ ‬‬
‫ط َقييا َ‬
‫ل‪:‬‬
‫ن إ َِذا َ‬
‫ن ا َل َْغييائ ِ ِ‬
‫ج ِ‬
‫خَر َ‬
‫كا َ‬
‫‪ -99‬وَع َن َْها; } أ ّ‬
‫م ْ‬
‫ن َالن ّب ِ ّ‬
‫ة‪ .‬وصيحح َ‬
‫"غ ُْفَران َ َ‬
‫كم‬
‫ه ا َل ْ َ‬
‫ك" { أ َ ْ‬
‫حييا ِ‬
‫م‪َ ,‬وال ْ َ‬
‫ه أب ُييو َ‬
‫خَر َ‬
‫م َ‬
‫س ُ َ َ ّ َ ُ‬
‫خ ْ‬
‫ج ُ‬
‫حييات ِ ٍ‬
‫)‪. (3‬‬
‫َ‬
‫ي ‪ ‬ا َل ْغَييائ ِ َ‬
‫سُعود ٍ ‪َ ‬قا َ‬
‫ط‪,‬‬
‫م ْ‬
‫ن َ‬
‫ل‪ } :‬أَتى َالن ّب ِي ّ‬
‫ن اب ْ ِ‬
‫‪ -100‬وَعَ ِ‬
‫فَأ َمرِني أ َن آت ِيه بث ََلث َة أ َحجار‪ ,‬فَوجدت حجرين‪ ,‬ول َم أ َ‬
‫جد ْ َثال ًِثا‪.‬‬
‫َ َ ْ ُ َ َ َ ْ ِ َ ْ ِ‬
‫ْ َ ُ ِ‬
‫َ َ‬
‫ِ ْ َ ٍ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ة‪ ,‬وَقَييا َ‬
‫ل‪" :‬هَي َ‬
‫س" {‬
‫ة‪ .‬فَأ َ‬
‫ما وَأ َل َْقى َالّروْث َي َ‬
‫ه ب َِروْث َ ٍ‬
‫خذ َهُ َ‬
‫فَأت َي ْت ُ ُ‬
‫ذا رِك ْي ٌ‬
‫خارِيّ )‪. (4‬‬
‫ه ا َل ْب ُ َ‬
‫أَ ْ‬
‫خَر َ‬
‫ج ُ‬
‫َ‬
‫ها { )‪. (5‬‬
‫ي‪ } :‬ائ ْت ِِني ب ِغَي ْرِ َ‬
‫د‪ ,‬وََال ّ‬
‫م ُ‬
‫َزاد َ أ ْ‬
‫ح َ‬
‫داَرقُط ْن ِ ّ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫‪ -101‬وعَ َ‬
‫سو َ‬
‫ن‬
‫ل َالّلييهِ ‪ ‬ن ََهييى "أ ْ‬
‫ن أِبي هَُري َْرة َ ‪ } ‬أ ّ‬
‫ن َر ُ‬
‫َ ْ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫ث" وَقَييا َ‬
‫م‪ ,‬أوْ َروْ ٍ‬
‫ست َن ْ َ‬
‫يُ ْ‬
‫ن" { َرَواهُ‬
‫ل‪" :‬إ ِن ّهُ َ‬
‫مييا َل ي ُط َهّيَرا ِ‬
‫جى ب ِعَظ ٍ‬
‫حه )‪. (6‬‬
‫ح َ‬
‫ص ّ‬
‫َال ّ‬
‫ي وَ َ‬
‫داَرقُط ْن ِ ّ‬
‫)‪(2‬‬

‫‪.‬‬

‫‪ - 1‬صحيح‪ .‬رواه البخاري )‪ 144‬و ‪ ،(394‬ومسلم )‪ ،(264‬وأبو داود ) ‪ ،(9‬والنسائي )‪ ،(23-12‬الترمذي ) ‪ ،(8‬وابن ماجه )‪ ،(318‬وأحمد )‪ 414/ 5‬و ‪ 416‬و ‪ 417‬و ‪.(421‬‬
‫‪ - 2‬ضعيف‪ .‬ووهم الحافظ في نسبته لعائشة رضي الله عنها‪ ،‬وإنما الحديث لبي هريرة عند أبي داود )‪.(35‬‬
‫‪ - 3‬حسن‪ .‬رواه أبو داود )‪ ،(30‬والترمذي )‪ ،(7‬وابن ماجه )‪ ،(300‬والنسائي في "عمل اليوم والليلة" )‪ ،(79‬وأحمد )‪ ،(655‬وابن حبان )‪ ،(1444‬والحاكم )‪ ،(185‬مين حيديث‬
‫عائشة رضي الله عنها ‪.‬‬
‫‪ - 4‬صحيح‪ .‬رواه البخاري )‪.(156‬‬
‫‪ - 5‬رواه أحمد )‪ ،(450/ 1‬والدارقطني )‪ (55/ 1‬واللفظ للدارقطني‪ ،‬وأما لفظ أحمد‪ ،‬فهو‪" :‬ائتني بحجر"‪ .‬وهي زيادة صحيحة‪.‬‬
‫‪ - 6‬صحيح‪ .‬رواه الدارقطني )‪ (56/9/ 1‬وقال‪ :‬إسناد صحيح‪ .‬وفي "الصل" رد على تعليل ابن عدي للحديث‪.‬‬

‫‪25‬‬

‫َ‬
‫ح َ‬
‫ب ُُلو ُ‬
‫ن أِدل ّ ِ‬
‫مَرام ِ ِ‬
‫ة ا َْل َ ْ‬
‫م ْ‬
‫غ ا َل ْ َ‬
‫كام ِ‬

‫سييو ُ‬
‫ل‪ :‬قَييا َ‬
‫ن أ َب ِييي هَُري ْيَرة َ ‪ ‬قَييا َ‬
‫ل َالل ّيهِ ‪‬‬
‫ل َر ُ‬
‫‪ -102‬وَعَ ي ْ‬

‫ة عَي َ‬
‫ه‬
‫ن َ‬
‫مي َ‬
‫ست َن ْزِ ُ‬
‫ب ا َل َْقب ْيرِ ِ‬
‫هوا ِ‬
‫ل‪ ,‬فَيإ ِ ّ‬
‫} اِ ْ‬
‫من ْي ُ‬
‫عا ّ‬
‫ذا ِ‬
‫ن ا َل ْب َوْ ِ‬
‫م ْ‬
‫ي )‪. (1‬‬
‫َال ّ‬
‫داَرقُط ْن ِ ّ‬
‫م‪ } :‬أ َك ْث َيُر عَ ي َ‬
‫و‬
‫ب ا َل َْقب ْيرِ ِ‬
‫‪ -103‬وَل ِل ْ َ‬
‫ذا ِ‬
‫ل { وَهُ ي َ‬
‫ن ا َل ْب َيوْ ِ‬
‫مي ْ‬
‫حيياك ِ ِ‬
‫سَناد )‪. (2‬‬
‫ص ِ‬
‫حي ُ‬
‫ح ا َْل ِ ْ‬
‫َ‬
‫{‬

‫َرَواهُ‬

‫سو ُ‬
‫ك ‪َ ‬قا َ‬
‫ه‬
‫سَراقَ َ‬
‫ل َالّليي ِ‬
‫مال ِ ٍ‬
‫مَنا َر ُ‬
‫ن ُ‬
‫ل‪ } :‬عَل ّ ْ‬
‫ن َ‬
‫‪ -104‬وَعَ ْ‬
‫ة بْ ِ‬
‫َ‬
‫من َييى" {‬
‫‪ِ ‬في ا َل ْ َ‬
‫س يَرى‪ ,‬وَن َن ْ ِ‬
‫صي َ‬
‫خَلِء‪ " :‬أ ّ‬
‫ن ن َْقعُد َ ع ََلى ا َل ْي ُ ْ‬
‫ب ا َل ْي ُ ْ‬
‫ضِعيف )‪. (3‬‬
‫َرَواهُ ا َل ْب َي ْهَ ِ‬
‫سن َد ٍ َ‬
‫ي بِ َ‬
‫ق ّ‬
‫سييو ُ‬
‫ل‪ :‬قَييا َ‬
‫ن أ َِبي يهِ قَييا َ‬
‫ل‬
‫ن ِ‬
‫ل َر ُ‬
‫عي َ‬
‫ن ي َْزَداَد‪ ,‬عَ ْ‬
‫‪ -105‬وَعَ ْ‬
‫سى ب ْ ِ‬
‫َالل ّه ‪ } ‬إَذا با َ َ‬
‫ن‬
‫م فَل ْي َن ْث ُْر ذ َك ََرهُ ث ََل َ‬
‫مّرا ٍ‬
‫ِ‬
‫لأ َ‬
‫ِ َ‬
‫ث َ‬
‫حد ُك ُ ْ‬
‫ت { َرَواه ُ ا ِب ْ ُ‬
‫ضِعيف )‪. (4‬‬
‫سن َدٍ َ‬
‫ما َ‬
‫جه ب ِ َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ي‪‬‬
‫س َر ِ‬
‫مييا; } أ ّ‬
‫ه عَن ْهُ َ‬
‫ي َالل ّي ُ‬
‫ن َالن ّب ِي ّ‬
‫ضي َ‬
‫ن عَّبا ٍ‬
‫ن ا ِب ْ ِ‬
‫‪ -106‬وَعَ ِ‬
‫ل أ َهْ َ‬
‫سأ َ َ‬
‫ميياَء { َرَواه ُ ا َل َْبييّزاُر‬
‫ل قَُباٍء‪ ,‬فََقاُلوا‪ :‬إ ِّنا ن ُت ْب ِعُ ا َل ْ ِ‬
‫ح َ‬
‫َ‬
‫جاَرةَ ا َل ْ َ‬
‫)‪(5‬‬

‫‪.‬‬

‫ضِعيف‬
‫سن َدٍ َ‬
‫بِ َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ة‬
‫ن ُ‬
‫مي َ‬
‫ه ِفي أِبي َداوَُد‪ ,‬وََالت ّْر ِ‬
‫ح َ‬
‫ص ّ‬
‫خَزي ْ َ‬
‫ح ُ‬
‫صل ُ ُ‬
‫مذِيّ وَ َ‬
‫‪ -107‬وَأ ْ‬
‫ه ا ِب ْ ُ‬
‫َ‬
‫جاَرة )‪. (6‬‬
‫ن ذ ِك ْرِ ا َل ْ ِ‬
‫دي ِ‬
‫ح ِ‬
‫ِ‬
‫ح َ‬
‫ث أِبي هَُري َْرة َ ‪ ‬ب ِ ُ‬
‫ن َ‬
‫دو ِ‬
‫م ْ‬
‫ب‬
‫حك ْم ِ ا َل ْ ُ‬
‫ل وَ ُ‬
‫َبا ُ‬
‫ب ا َل ْغُ ْ‬
‫جن ُ ِ‬
‫س ِ‬
‫‪ - 1‬صحيح‪ .‬رواه الدارقطني )‪ ،(7/ 128‬وله ما يشهد له ‪.‬‬
‫‪ - 2‬صحيح‪ .‬رواه الحاكم )‪ (183‬وقال‪" :‬صحيح على شرط الشيخين‪ ،‬ول أعرف له علة‪ ،‬ولم يخرجاه"‪ .‬وقال الذهبي‪" :‬وله شاهد"‪.‬‬
‫‪ - 3‬ضعيف‪ .‬رواه البيهقي )‪.(1/96‬‬
‫‪ - 4‬ضعيف‪ .‬رواه ابن ماجه )‪. (326‬‬
‫‪ - 5‬ضعيف‪ .‬لجمعه بين الحجارة والماء‪ ،‬ورواه البزار )‪/227‬كشف الستار( ‪.‬‬
‫حبييو َ‬
‫جييا ٌ‬
‫ن ي َت َط َّهيُروا قييال‪:‬‬
‫‪ - 6‬صحيح‪ .‬رواه أبو داود )‪ ،(44‬والترمذي )‪ (3100‬عن أبي هريرة‪ ،‬عن النبي صلى الله عليه وسلم قال‪ :‬نزلت هذه الية في أهل قباء‪ِ :‬فيي ِ‬
‫نأ ْ‬
‫ل يُ ِ ّ َ‬
‫ه ِر َ‬
‫كانوا يستنجون بالماء‪ ،‬فنزلت فيهم هذه الية‪ .‬قلت‪ :‬وهو وإن كان ضعيف السند إل أن له شواهد يصح بها‪ ،‬وقد ذكرتها في "الصل"‪.‬‬

‫‪26‬‬

‫َ‬
‫ح َ‬
‫ب ُُلو ُ‬
‫ن أِدل ّ ِ‬
‫مَرام ِ ِ‬
‫ة ا َْل َ ْ‬
‫م ْ‬
‫غ ا َل ْ َ‬
‫كام ِ‬

‫‪ -108‬ع َ َ‬
‫سييو ُ‬
‫ل‪ :‬قَييا َ‬
‫خد ْرِيّ ‪ ‬قَييا َ‬
‫ه‬
‫سِعيد ٍ ا َل ْ ُ‬
‫ل َالل ّي ِ‬
‫ل َر ُ‬
‫ن أِبي َ‬
‫ْ‬
‫سِلم )‪. (1‬‬
‫ماُء ِ‬
‫م ْ‬
‫ماِء { َرَواهُ ُ‬
‫ن ا َل ْ َ‬
‫‪ } ‬ا َل ْ َ‬
‫م ْ‬
‫َ‬
‫ه ِفي ا َل ْب ُ َ‬
‫صل ُ ُ‬
‫وَأ ْ‬
‫خارِيّ‬
‫سو ُ‬
‫ل‪َ :‬قا َ‬
‫ن أ َِبي هَُري َْرة َ ‪َ ‬قا َ‬
‫ل َالّلييهِ ‪ } ‬إ َِذا‬
‫ل َر ُ‬
‫‪ -109‬وَعَ ْ‬
‫َ‬
‫سي ُ‬
‫ن ُ‬
‫ل {‬
‫جهَيد َ َ‬
‫جي َ‬
‫ها‪ ,‬فََقيد ْ وَ َ‬
‫م َ‬
‫َ‬
‫ب ا َل ْغُ ْ‬
‫شيعَب َِها ا َْلْرب َيِع‪ ,‬ث ُي ّ‬
‫جل َ َ‬
‫س ب َي ْي َ‬
‫مت َّفقٌ ع َل َْيه )‪. (3‬‬
‫ُ‬
‫م ي ُن ْزِ ْ‬
‫ل " )‪. (4‬‬
‫م‪" :‬وَإ ِ ْ‬
‫م ْ‬
‫ن لَ ْ‬
‫سل ِ ٌ‬
‫َزاد َ ُ‬
‫)‪(2‬‬

‫‪.‬‬

‫ة; أ َ ُ‬
‫‪ [-110‬وعَ ي ُ‬
‫م يَرأ َة ُ أ َب ِييي‬
‫م َ‬
‫ّ‬
‫نأ ّ‬
‫نأ ّ‬
‫م ُ‬
‫م َ‬
‫ي اِ ْ‬
‫س يل َ َ‬
‫س يل َي ْم ٍ ‪-‬وَه ِ ي َ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫سو َ‬
‫ق‪,‬‬
‫ست َ ِ‬
‫ح َ‬
‫حي ِ‬
‫ل َالل ّ ِ‬
‫ن ا َل ْ َ‬
‫ه! إ ِ ّ‬
‫ط َل ْ َ‬
‫ه َل ي َ ْ‬
‫ت‪َ } :‬يا َر ُ‬
‫حيي ّ‬
‫ن َالل ّ َ‬
‫ة‪َ -‬قال َ ْ‬
‫م ْ‬
‫ل‪" :‬نع يم‪ .‬إ َ َ‬
‫ل ع ََلى ا َل ْ َ‬
‫ت? قَييا َ‬
‫س ُ‬
‫فَهَ ْ‬
‫ت‬
‫ذا َرأ ِ‬
‫ل إ َِذا ا ِ ْ‬
‫مْرأةِ ا َل ْغُ ْ‬
‫مي ْ‬
‫حت َل َ َ‬
‫َ‬
‫ََ ْ ِ‬
‫مت َّفقٌ ع َل َْيه )‪. ] (5‬‬
‫دي َ‬
‫ح ِ‬
‫ماَء" { ا َل ْ َ‬
‫ث‪ُ .‬‬
‫ال ْ َ‬
‫‪ -111‬وعَن أ َ‬
‫سو ُ‬
‫ل‪َ } :‬قا َ‬
‫ك[ ‪َ ‬قا َ‬
‫ل َالّلييهِ ‪‬‬
‫س[ْب ِ‬
‫ن‬
‫َ‬
‫مال ِ ٍ‬
‫ل َر ُ‬
‫ن َ‬
‫َ ْ‬
‫ِ‬
‫في ا َل ْ َ‬‫س ُ‬
‫ل‪َ -‬قا َ‬
‫ج ُ‬
‫ل" {‬
‫ل‪" :‬ت َغْت َ ِ‬
‫مَنا ِ‬
‫ِ‬
‫ما ي ََرى َالّر ُ‬
‫مَها َ‬
‫مْرأةِ ت ََرى ِفي َ‬
‫َ‬
‫مت َّفقٌ ع َل َْيه )‪. (6‬‬
‫ُ‬

‫‪ - 1‬صحيح‪ .‬رواه مسلم )‪ ،(343‬عن أبي سعيد الخدري قال‪ :‬خرجت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الثنين إلى قباء‪ ،‬حتى إذا كنا في بني سالم‪ ،‬وقييف رسييول اللييه‬
‫صلى الله عليه وسلم على باب عتبان‪ .‬فصرخ به‪ ،‬فخرج يجر إزاره‪ ،‬فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‪" :‬أعجلنا الرجل" فقال عتبان‪ :‬يا رسول الله‪ .‬أرأيت الرجييل يعجييل‬
‫عن امرأته ولم يمن ماذا عليه ؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‪" :‬إنما…" الحديث ‪.‬‬
‫‪ - 2‬البخاري‪ ،( 180 ) .‬ولفظه‪" :‬إذا أعجلت ‪-‬أو قحطت‪ -‬فعليك الوضوء" وهو رواية لمسلم‪.‬‬
‫‪ - 3‬صحيح‪ .‬رواه البخاري )‪ ،(291‬ومسلم )‪.(348‬‬
‫‪ - 4‬وهي صحيحة أيضا‪.‬‬
‫‪ - 5‬صحيح‪ .‬رواه البخاري )‪ ،(282‬ومسلم )‪ ،(313‬وزاد مسلم‪" :‬فقالت أم سلمة‪ :‬يا رسول الله! وتحتلم المييرأة؟ فقييال‪ :‬تربيت يييداك! فبيم يشييبهها وليدها"‪ .‬وزاد فيي روايية‬
‫أخرى‪" :‬قالت‪ :‬قلت‪ :‬فضحت النساء"‪ .‬ملحظة‪ :‬هذا الحديث ل يوجد في الصل وأشار ناسخ "أ" إلى أنه من نسخة‪ ،‬مع العلم بأن الحديث ذكر في متن "أ"‪ ،‬وليس بالهامش‪.‬‬
‫‪ - 6‬عزوه للمتفق عليه وهم الحافظ ‪-‬رحمه الله‪ -‬إذا الحديث لم يروه البخاري‪.‬‬

‫‪27‬‬

‫َ‬
‫ح َ‬
‫ب ُُلو ُ‬
‫ن أِدل ّ ِ‬
‫مَرام ِ ِ‬
‫ة ا َْل َ ْ‬
‫م ْ‬
‫غ ا َل ْ َ‬
‫كام ِ‬

‫ُ‬
‫سل َْيم‬
‫تأ ّ‬
‫م ُ‬
‫م ْ‬
‫م‪ :‬فََقال َ ْ‬
‫سل ِ ٌ‬
‫َزاد َ ُ‬
‫"نعم فَم َ‬
‫ن يَ ُ‬
‫ن َال ّ‬
‫ه? {‬
‫كو ُ‬
‫شب َ ُ‬
‫ن أي ْ َ‬
‫ََ ْ ِ ْ‬

‫)‪(1‬‬
‫)‪(2‬‬

‫}‬

‫ذا? قَييا َ‬
‫وَهَ ْ‬
‫ن هَ ي َ‬
‫ل‪:‬‬
‫ل ي َك ُييو ُ‬

‫‪.‬‬

‫ت‪َ } :‬‬
‫عائ ِ َ‬
‫ي‪‬‬
‫ن َ‬
‫ش َ‬
‫ة َر ِ‬
‫كا َ‬
‫ه عَن َْها َقال َ ْ‬
‫ي َالل ّ ُ‬
‫ن َالن ِّبيي ّ‬
‫ض َ‬
‫‪ -112‬وَعَ ْ‬

‫لم َ‬
‫ة‪,‬‬
‫ن ا َل ْ ِ‬
‫مي ِ‬
‫ة‪ ,‬وَ ِ‬
‫معَي ِ‬
‫جَناب َ ِ‬
‫ن أْرب ٍَع‪ِ :‬‬
‫ي َغْت َ ِ‬
‫ح َ‬
‫م ا َل ْ ُ‬
‫ن ا َل ْ َ‬
‫ة‪ ,‬وَي َوْ َ‬
‫جا َ‬
‫ج ُ‬
‫مي ْ‬
‫م ْ‬
‫س ُ ِ ْ‬
‫َ‬
‫ميية‬
‫ن ُ‬
‫مي ّي ِ‬
‫وَ ِ‬
‫ح َ‬
‫صي ّ‬
‫ت { َرَواهُ أب ُييو َداوُ َ‬
‫ن غُ ْ‬
‫خَزي ْ َ‬
‫ح ُ‬
‫ل ا َل ْ َ‬
‫د‪ ,‬وَ َ‬
‫ه ا ِب ْي ُ‬
‫سي ِ‬
‫م ْ‬
‫)‪. (3‬‬
‫ة بي ُ‬
‫‪ -113‬وعَن أ َ‬
‫ُ‬
‫ل‪,‬‬
‫ي‬
‫م‬
‫ما‬
‫ث‬
‫ة‬
‫ي‬
‫ص‬
‫ق‬
‫يي‬
‫ي‬
‫ف‬
‫‬‫}‬
‫‪‬‬
‫ة‬
‫ر‬
‫ي‬
‫ر‬
‫ه‬
‫بي‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ْ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ِ‬
‫ّ‬
‫ن أث َييا ٍ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ ْ‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫س َ‬
‫ل { َرَواه ُ عَب ْد ُ َالّرّزاق‬
‫ِ‬
‫ن ي َغْت َ ِ‬
‫ي‪‬أ ْ‬
‫ما أ ْ‬
‫سَلم‪ -‬وَأ َ‬
‫عن ْد َ َ‬
‫مَرهُ َالن ّب ِ ّ‬
‫)‪. (4‬‬
‫َ‬
‫مت َّفقٌ ع َل َْيه )‪. (5‬‬
‫ه ُ‬
‫صل ُ ُ‬
‫وَأ ْ‬
‫َ‬
‫‪ -114‬وعَ َ‬
‫س ُ‬
‫ل َالل ّهِ ‪َ ‬قا َ‬
‫سو َ‬
‫ل‬
‫سِعيد ٍ ‪ ‬أ ّ‬
‫ل‪ } :‬غُ ْ‬
‫ن َر ُ‬
‫ن أِبي َ‬
‫َ ْ‬
‫ب عََلى ك ُ ّ‬
‫سب َْعة )‪. (6‬‬
‫حت َل ِم ٍ { أ َ ْ‬
‫خَر َ‬
‫م ْ‬
‫ج ٌ‬
‫ا َل ْ ُ‬
‫ه َال ّ‬
‫ج ُ‬
‫ل ُ‬
‫معَةِ َوا ِ‬
‫ج ُ‬
‫سييو ُ‬
‫ل‪ :‬قَييا َ‬
‫مَرةَ ‪ ‬قَييا َ‬
‫ن‬
‫ل َر ُ‬
‫ن َ‬
‫ل َالل ّيهِ ‪َ } ‬‬
‫سي ُ‬
‫مي ْ‬
‫‪ -115‬وَعَ ْ‬
‫تو َ‬
‫ل َفال ْغُس ُ َ‬
‫ضيي ُ‬
‫س َ‬
‫ل‬
‫ل أفْ َ‬
‫م ا َل ْ ُ‬
‫َ َ ّ‬
‫ضأ ي َوْ َ‬
‫ْ‬
‫ن ا ِغْت َ َ‬
‫ت‪ ,‬وَ َ‬
‫م ْ‬
‫معَةِ فَب َِها وَن ِعْ َ‬
‫ج ُ‬
‫م ْ‬
‫مذِيّ )‪. (7‬‬
‫{ َرَواه ُ ا َل ْ َ‬
‫س ُ‬
‫ه َالت ّْر ِ‬
‫ة‪ ,‬وَ َ‬
‫ح ّ‬
‫م َ‬
‫سن َ ُ‬
‫خ ْ‬
‫‪ - 1‬تحرف في "الصلين" إلى "أم سلمة" وما أثبته من صحيح مسلم‪.‬‬
‫‪ - 2‬صحيح‪ .‬رواه مسلم ) ‪ ( 311‬وهو بتمامه‪ :‬عن أنس بن مالك؛ أن أم سليم سألت نبي الله صلى الله عليه وسلم‪ :‬عن المرأة ترى في منامها ما يرى الرجل؟ فقييال رسييول‬
‫الله صلى الله عليه وسلم‪" :‬إذا رأت ذلك المرأة فلتغتسل" فقالت أم سليم‪ :‬واستحييت من ذلك‪ .‬قالت‪ :‬وهل يكون هذا؟ فقال نبي الله صلى اللييه علييه وسيلم‪" :‬نعيم‪ .‬فمين‬
‫أين يكون الشبه‪ .‬إن ماء الرجل غليظ أبيض‪ .‬وماء المرأة رقيق أصفر‪ .‬فمن أيهما عل أو سبق يكون منه الشبه"‪.‬‬
‫‪ - 3‬ضعيف‪ .‬رواه أبو داود )‪ ،(348‬وابن خزيمة )‪ ،(256‬والحديث عند أبي داود من فعله‪ ،‬وعند ابن خزيمة من قوله!! ‪.‬‬
‫‪ - 4‬صحيح‪ .‬وهو في "مصنف عبد الرازق" )‪ (10/9834-6/9‬وفيه‪" :‬فأمره أن يغتسل فاغتسل"‪.‬‬
‫‪ - 5‬البخاري )‪ ،(4372‬ومسلم )‪ (1764‬من حديث أبي هريرة أيضا‪ ،‬وفيه‪" :‬فانطلق ‪-‬أي‪ :‬ثمامة‪ -‬إلى نخل قريب من المسجد‪ ،‬فاغتسل"‪.‬‬
‫‪ - 6‬صحيح‪ .‬رواه البخاري )‪ ،(879‬ومسلم )‪ ،(846‬وأبو داود )‪ ،(341‬والنسائي )‪ ،(3/92‬وابن ماجه )‪ ،(1089‬وأحمد )‪" .(60/ 3‬تنيبيه"‪ :‬وهيم الحيافظ رحميه الليه فيي عيزوه‬
‫الحديث للترمذي‪.‬‬
‫‪ - 7‬حسن‪ .‬رواه أبو داود )‪ ،(354‬والترمذي )‪ ،(497‬والنسائي )‪ ،(3/94‬وأحمد )‪ 51‬و ‪ 15‬و ‪ ،(22‬وقال الترمذي‪" :‬حديث حسن"‪ .‬قلت‪ :‬وعزو الحافظ الحييديث للخمسيية وهييم‬
‫منه رحمه الله إذ الحديث ليس عند ابن ماجه‪ ،‬عن سمرة‪ ،‬وإنما عنده عن أنس‪ .‬انظر "الجمعة وفضلها" لبي بكر المروزي )‪ 31‬بتحقيقي( والحافظ نفسه عييزاه فييي "الفتييح"‬
‫لصحاب السنن الثلثة‪.‬‬

‫‪28‬‬

‫َ‬
‫ح َ‬
‫ب ُُلو ُ‬
‫ن أِدل ّ ِ‬
‫مَرام ِ ِ‬
‫ة ا َْل َ ْ‬
‫م ْ‬
‫غ ا َل ْ َ‬
‫كام ِ‬

‫سييو ُ‬
‫ي ‪ ‬قَييا َ‬
‫ل َالل ّيهِ ‪ ‬ي ُْقرِئ ُن َييا‬
‫ل‪ } :‬ك َييا َ‬
‫ن َر ُ‬
‫ن عَل ِ ّ‬
‫‪ -116‬وَعَ ْ‬
‫ذا ل َْف ُ‬
‫ة‪ ,‬وَهَ َ‬
‫ي‬
‫جن ًُبا { َرَواهُ ا َل ْ َ‬
‫س ُ‬
‫ظ َالت ّْر ِ‬
‫ن ُ‬
‫ا َل ُْقْرآ َ‬
‫م َ‬
‫خ ْ‬
‫ما ل َ ْ‬
‫ن َ‬
‫مييذِ ّ‬
‫م ي َك ُ ْ‬
‫حّبان )‪. (1‬‬
‫ن ِ‬
‫سن َ ُ‬
‫ح َ‬
‫ص ّ‬
‫وَ َ‬
‫ح ّ‬
‫ح ُ‬
‫ة‪ ,‬وَ َ‬
‫ه ا ِب ْ ُ‬
‫‪ -117‬وعَ َ‬
‫سييو ُ‬
‫ل‪ :‬قَييا َ‬
‫خد ْرِيّ ‪َ ‬قا َ‬
‫ه‬
‫سِعيد ٍ ا َل ْ ُ‬
‫ل َالل ّي ِ‬
‫ل َر ُ‬
‫ن أِبي َ‬
‫َ ْ‬
‫‪ } ‬إَذا أ َتى أ َحدك ُم أ َهل َيه‪ ,‬ث ُيم أ َراد أ َن يعييود فَل ْيتوضيأ ْ‬
‫مييا‬
‫ه‬
‫ن‬
‫ي‬
‫ب‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫ّ َ َ ْ َُ َ ََ َ ّ‬
‫ُ َ‬
‫َ ُ ْ ْ ُ‬
‫ِ‬
‫سِلم )‪. (2‬‬
‫وُ ُ‬
‫م ْ‬
‫ضوًءا { َرَواهُ ُ‬
‫ش ُ‬
‫ه أ َن ْ َ‬
‫ط ل ِل ْعَوْدِ { )‪. (3‬‬
‫َزاد َ ا َل ْ َ‬
‫م‪ } :‬فَإ ِن ّ ُ‬
‫حاك ِ ُ‬
‫َ‬
‫عائ ِ َ‬
‫ن‬
‫ن َ‬
‫ش َ‬
‫ة َر ِ‬
‫ت‪ } :‬ك َييا َ‬
‫ه عَن ْهَييا قَييال َ ْ‬
‫ي َالل ّي ُ‬
‫ض َ‬
‫‪ -118‬وَل ِْلْرب َعَةِ ع َ ْ‬
‫َ‬
‫سو ُ‬
‫و‬
‫ماًء { وَ ُ‬
‫ب‪ِ ,‬‬
‫ن غَي ْرِ أ ْ‬
‫جن ُ ٌ‬
‫م وَهُوَ ُ‬
‫ل َالل ّهِ ‪ ‬ي ََنا ُ‬
‫َر ُ‬
‫س َ‬
‫ن يَ َ‬
‫م ّ‬
‫هيي َ‬
‫م ْ‬
‫معُْلول )‪. (4‬‬
‫َ‬
‫سييو ُ‬
‫عائ ِ َ‬
‫ل‬
‫ن َ‬
‫ش َ‬
‫ة َر ِ‬
‫ت‪ } :‬ك َييا َ‬
‫ن َر ُ‬
‫ه عَن ْهَييا قَييال َ ْ‬
‫ي َالل ّ ُ‬
‫ض َ‬
‫‪ -119‬وَعَ ْ‬
‫ُ‬
‫م ي ُْف يرِغُ‬
‫سي ُ‬
‫س َ‬
‫ل ي َيد َي ْ ِ‬
‫جَناب َةِ ي َب ْد َأ فَي َغْ ِ‬
‫ل ِ‬
‫ن ا َل ْ َ‬
‫َالل ّهِ ‪ ‬إ َِذا ا ِغ ْت َ َ‬
‫ه‪ ,‬ث ُي ّ‬
‫م ْ‬
‫ْ‬
‫ل فَرجه‪ ,‬ث ُم يتو ُ‬
‫ميياَء‪,‬‬
‫م ي َأ ُ‬
‫ه‪ ,‬فَي َغْ ِ‬
‫مال ِ ِ‬
‫مين ِهِ ع ََلى ِ‬
‫ب ِي َ ِ‬
‫ّ ََ َ ّ‬
‫خذ ُ ا َل ْ َ‬
‫ضأ‪ ,‬ث ُ ّ‬
‫س ُ ْ َ ُ‬
‫ش َ‬
‫ْ‬
‫ُ‬
‫خ ُ َ‬
‫ل َال ّ‬
‫ث‬
‫س يهِ ث ََل َ‬
‫فَي ُد ْ ِ‬
‫ن عَل َييى َرأ ِ‬
‫م َ‬
‫ر‪ ,‬ث ُ ّ‬
‫صاب ِعَ ُ‬
‫ه ِفي أ ُ‬
‫لأ َ‬
‫حَف َ‬
‫صو ِ‬
‫شعْ ِ‬
‫حَفنيات‪ُ ,‬ثي َ‬
‫سي َ‬
‫ييهِ {‬
‫سيدِ ِ‬
‫َ َ ٍ‬
‫جل َ ْ‬
‫ل رِ ْ‬
‫سيائ ِرِ َ‬
‫م غَ َ‬
‫ج َ‬
‫ض ع ََليى َ‬
‫ه‪ُ ,‬ثي ّ‬
‫ّ‬
‫م أَفيا َ‬
‫ه‪َ ,‬والل ّْف ُ‬
‫سِلم )‪. (5‬‬
‫مت َّفقٌ ع َل َي ْ ِ‬
‫م ْ‬
‫ظ لِ ُ‬
‫ُ‬
‫ة‪ } :‬ث ُي َ‬
‫ه‪,‬‬
‫مون َي َ‬
‫جي ِ‬
‫دي ِ‬
‫ح ِ‬
‫ما ِفي َ‬
‫م أفْيَرغَ عَل َييى فَْر ِ‬
‫ّ‬
‫مي ْ ُ‬
‫ث َ‬
‫‪ -120‬وَل َهُ َ‬
‫َ‬
‫ض {‬
‫مال ِ ِ‬
‫ه بِ ِ‬
‫ضَر َ‬
‫م َ‬
‫فَغَ َ‬
‫ه‪ ,‬ث ُ ّ‬
‫ش َ‬
‫سل َ ُ‬
‫ب ب َِها ا َْلْر َ‬
‫‪ - 1‬ضعيف‪ .‬رواه أبو داود )‪ ،(229‬والنسائي )‪ ،(144‬والترمذي )‪ ،(146‬ابن ماجه )‪ ،(594‬وأحمد )‪ ،(1/83‬وابن حبان )‪ .(799‬ولبعضهم ألفاظ أخر‪.‬‬
‫‪ - 2‬صحيح‪ .‬رواه مسلم )‪.(308‬‬
‫‪ - 3‬مستدرك الحاكم )‪ (152‬وهي زيادة صحيحة أيضا‪.‬‬
‫‪ - 4‬صحيح‪ .‬رواه أبو داود )‪ (228‬والنسائي في "الكبرى"‪ ،‬والترمذي )‪ 118‬و ‪ ،(119‬وابن ماجه )‪ .(583‬وأما عن تعليل من أعله فتفصيل ذلك في "الصل" إذ ليست كل عليية‬
‫تقدح في صحة الحديث‪ .‬وانظر أيضا "ناسخ الحديث ومنسوخه" لبن شاهين )‪ (129‬بتحقيقي‪.‬‬
‫‪ - 5‬صحيح‪ .‬رواه البخاري )‪ ،(248‬ومسلم )‪ ،(316‬وبما أن المؤلف ساق لفظ مسلم فعنده بعد قول‪" :‬أصول الشعر" إضافة وهي قولها‪" :‬حتى إذا رأى أن قد استبرأ"‪.‬‬

‫‪29‬‬

‫َ‬
‫ح َ‬
‫ب ُُلو ُ‬
‫ن أِدل ّ ِ‬
‫مَرام ِ ِ‬
‫ة ا َْل َ ْ‬
‫م ْ‬
‫غ ا َل ْ َ‬
‫كام ِ‬

‫ب‬
‫وَِفي رَِواي َ ٍ‬
‫س َ‬
‫م َ‬
‫ة‪ } :‬فَ َ‬
‫حَها ِبالت َّرا ِ‬
‫خره‪ } :‬ث ُ َ‬
‫ل‬
‫من ْي ِ‬
‫ه ِبال ْ ِ‬
‫وَِفي آ ِ ِ ِ‬
‫م أت َي ْت ُي ُ‬
‫ّ‬
‫دي ِ‬
‫ماَء ب ِي َد ِهِ { )‪. (1‬‬
‫ض ال ْ َ‬
‫ي َن ُْف ُ‬

‫{‬
‫{‬

‫جعَ ي َ‬
‫ل‬
‫ه‪ ,‬وَِفي ي ِ‬
‫ه‪ } :‬وَ َ‬
‫فَ يَرد ّ ُ‬

‫‪ -121‬وعَ ُ‬
‫ت‪ :‬ي َييا‬
‫م َ‬
‫ة َر ِ‬
‫نأ ّ‬
‫م َ‬
‫ت‪ } :‬قُل ْي ُ‬
‫ه عَن ْهَييا قَييال َ ْ‬
‫ي َالل ّي ُ‬
‫سل َ َ‬
‫ضي َ‬
‫َ ْ‬
‫َ َ‬
‫ْ‬
‫سو َ‬
‫ش يد ّ َ‬
‫م يَرأ َةٌ أ َ ُ‬
‫ل‬
‫ش يعَْر َرأ ِ‬
‫سييي‪ ,‬أفَأن ُْق ُ‬
‫ه ل ِغُ ْ‬
‫َر ُ‬
‫ضي ُ‬
‫ل َالل ّهِ إ ِّني ا ِ ْ‬
‫سي ِ‬
‫َ‬
‫ة? فََقييا َ‬
‫ن‬
‫مييا ي َك ْ ِ‬
‫ضي ِ‬
‫ة? وَِفي رَِواي َي ٍ‬
‫جَناب َ ِ‬
‫كأ ْ‬
‫فيي ِ‬
‫حي ْ َ‬
‫ة‪َ :‬وال ْ َ‬
‫ا َل ْ َ‬
‫ل‪َ" :‬ل‪ ,‬إ ِن ّ َ‬
‫ْ‬
‫سِلم )‪. (2‬‬
‫ك ث ََل َ‬
‫حث ََيا ٍ‬
‫حِثي ع ََلى َرأ ِ‬
‫ث َ‬
‫س ِ‬
‫تَ ْ‬
‫م ْ‬
‫ت" { َرَواهُ ُ‬
‫سو ُ‬
‫ت‪َ :‬قا َ‬
‫عائ ِ َ‬
‫ه‬
‫ن َ‬
‫ش َ‬
‫ل َالل ّ ِ‬
‫ة َر ِ‬
‫ل َر ُ‬
‫ه عَن َْها َقال َ ْ‬
‫ي َالل ّ ُ‬
‫ض َ‬
‫‪ -122‬وَع َ ْ‬
‫َ‬
‫ح ّ‬
‫د‪,‬‬
‫‪ } ‬إ ِّني َل أ ُ ِ‬
‫داوُ َ‬
‫ب { َرَواه ُ أب ُييو َ‬
‫جن ُي ٌ‬
‫ض وََل ُ‬
‫جد َ ل ِ َ‬
‫م ْ‬
‫س ِ‬
‫ل ا َل ْ َ‬
‫حائ ِ ٍ‬
‫مة )‪. (3‬‬
‫ن ُ‬
‫ح َ‬
‫ص ّ‬
‫خَزي ْ َ‬
‫ح ُ‬
‫وَ َ‬
‫ه ا ِب ْ ُ‬
‫‪ -123‬وعَنها َقال َت‪ } :‬ك ُنت أ َغْتس ُ َ‬
‫سو ُ‬
‫ن‬
‫ل َالل ّهِ ‪ِ ‬‬
‫َ ِ‬
‫ل أَنا وََر ُ‬
‫ْ ُ‬
‫ْ‬
‫َ َْ‬
‫مي ْ‬
‫ختل ِ ُ َ‬
‫مت َّفقٌ عَل َْيه )‪. (4‬‬
‫إ َِناٍء َوا ِ‬
‫ديَنا ِفيهِ ِ‬
‫ف أي ْ ِ‬
‫د‪ ,‬ت َ ْ َ‬
‫ح ٍ‬
‫ن ا َل ْ َ‬
‫جَناب َةِ { ُ‬
‫م َ‬
‫ْ‬
‫ق ي )‪. (5‬‬
‫ن ِ‬
‫حّبا َ‬
‫َزاد َ ا ِب ْ ُ‬
‫ن‪ :‬وَت َلت َ ِ‬
‫سو ُ‬
‫ل‪َ :‬قا َ‬
‫ن أ َِبي هَُري َْرة َ ‪َ ‬قا َ‬
‫ن‬
‫ل َالّلييهِ ‪ } ‬إ ِ ّ‬
‫ل َر ُ‬
‫‪ -124‬وَعَ ْ‬
‫ت كُ ّ‬
‫شعَْر‪ ,‬وَأ َن ُْقوا ا َل ْب َ َ‬
‫سُلوا َال ّ‬
‫ل َ‬
‫جَناب َ ً‬
‫ة‪َ ,‬فاغْ ِ‬
‫شعَْرةٍ َ‬
‫تَ ْ‬
‫شَر { َرَواهُ‬
‫ح َ‬
‫َ‬
‫ضعَّفاه )‪. (6‬‬
‫أُبو َداوَُد‪ ,‬وََالت ّْر ِ‬
‫مذِيّ وَ َ‬
‫عائ ِ َ‬
‫جُهول‬
‫ن َ‬
‫ش َ‬
‫م ْ‬
‫ة نَ ْ‬
‫‪ -125‬وَِل َ ْ‬
‫ه‪ ,‬وَِفيهِ َراوٍ َ‬
‫حوُ ُ‬
‫ح َ‬
‫مد َ ع َ ْ‬
‫‪ - 1‬صحيح‪ .‬رواه البخاري‪ ،(249) ،‬وانظر أطرافه‪ ،‬ومسلم )‪.(317‬‬
‫‪ - 2‬صحيح‪ .‬رواه مسلم )‪ ،(330‬وزاد‪" :‬ثم تفيضين عليك الماء فتطهرين"‪.‬‬
‫‪ - 3‬ضعيف‪ .‬رواه أبو داود )‪ ،(232‬وابن خزيمة )‪.(1327‬‬
‫‪ - 4‬صحيح‪ .‬رواه البخاري )‪ ،(261‬ومسلم )‪ ،(45) (321‬وليس عند البخاري لفظه‪" :‬من الجنابة "‪.‬‬
‫‪ - 5‬ابن حبان برقم )‪ (1111‬وسندها صحيح‪ ،‬إل أن الحافظ في "الفتح" )‪ (1/373‬مال إلى أنها مدرجة‪.‬‬
‫‪ - 6‬منكر‪ .‬رواه أبو داود )‪ ،(248‬والترمذي )‪.(106‬‬
‫‪ - 7‬ضعيف‪ .‬رواه أحمد )‪.(654‬‬

‫‪30‬‬

‫)‪(7‬‬

‫‪.‬‬

‫َ‬
‫ح َ‬
‫ب ُُلو ُ‬
‫ن أِدل ّ ِ‬
‫مَرام ِ ِ‬
‫ة ا َْل َ ْ‬
‫م ْ‬
‫غ ا َل ْ َ‬
‫كام ِ‬

‫َبا ُ‬
‫ب َالت ّي َ ّ‬
‫مم ِ‬
‫َ‬
‫ي‬
‫ن ع َب ْد ِ َالل ّهِ َر ِ‬
‫مييا; أ ّ‬
‫ن َ‬
‫ه عَن ْهُ َ‬
‫ي َالل ّي ُ‬
‫ن َالن ّب ِي ّ‬
‫ضي َ‬
‫‪ -126‬ع َ ْ‬
‫جاب ِرِ ب ْ ِ‬
‫خمسييا ل َيم يعط َه ي َ‬
‫ُ‬
‫‪َ ‬قا َ‬
‫ت‬
‫ح يد ٌ قَب ْل ِييي‪ :‬ن ُ ِ‬
‫ل‪ } :‬أعْ ِ‬
‫نأ َ‬
‫ت َ ْ ً‬
‫ص يْر ُ‬
‫طي ي ُ‬
‫ْ ُْ ُ ّ‬
‫َ‬
‫سيَرة َ َ‬
‫دا وَط َهُييوًرا‪,‬‬
‫م ِ‬
‫ج ً‬
‫ر‪ ,‬وَ ُ‬
‫م ْ‬
‫سي ِ‬
‫ض َ‬
‫جعِل َ ْ‬
‫ب َ‬
‫ت ل ِييي ا َْلْر ُ‬
‫ِبالّرع ْ ِ‬
‫شهْ ٍ‬
‫فَأ َيما رجل أ َ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ص ّ‬
‫ديث )‪. (1‬‬
‫ي‬
‫ل‬
‫ف‬
‫ة‬
‫ل‬
‫ص‬
‫ال‬
‫ه‬
‫ت‬
‫ك‬
‫ر‬
‫د‬
‫ُ‬
‫ح ِ‬
‫ْ‬
‫ل { وَذ َك ََر ا َل ْ َ‬
‫ُ‬
‫ْ‬
‫َ ُ‬
‫َ‬
‫ّ‬
‫ّ َ َ ُ ٍ‬
‫ت ت ُْرب َت ُهَييا ل َن َييا‬
‫ة ِ‬
‫حذ َي َْف َ‬
‫دي ِ‬
‫ح ِ‬
‫م‪ } :‬وَ ُ‬
‫ث ُ‬
‫‪ -127‬وَِفي َ‬
‫م ْ‬
‫جعِل َ ْ‬
‫عن ْد َ ُ‬
‫سل ِ ٍ‬
‫ماَء { )‪. (2‬‬
‫جدِ ا َل ْ َ‬
‫م نَ ِ‬
‫ط َُهوًرا‪ ,‬إ َِذا ل َ ْ‬
‫َ‬
‫جعِ َ‬
‫ب ِلي ط َُهوًرا‬
‫ي‪ِ ‬‬
‫ل َالت َّرا ُ‬
‫د‪ } :‬وَ ُ‬
‫م َ‬
‫عن ْد َ أ ْ‬
‫ح َ‬
‫ن ع َل ِ ّ‬
‫‪ -128‬وَعَ ْ‬
‫{ )‪. (3‬‬
‫ما َقا َ‬
‫ل‪ } :‬ب َعَث َِنييي‬
‫سرٍ َر ِ‬
‫ن َيا ِ‬
‫ه ع َن ْهُ َ‬
‫ي َالل ّ ُ‬
‫ن عَ ّ‬
‫ض َ‬
‫‪ -129‬وَعَ ْ‬
‫مارِ ب ْ ِ‬
‫َالنبي ‪ ‬في حاجة‪ ,‬فَأ َجنبت‪ ,‬فَل َ َ‬
‫ت فِييي‬
‫َ َ ٍ‬
‫ِ‬
‫مّرغ ْ ي ُ‬
‫ميياَء‪ ,‬فَت َ َ‬
‫جد ِ ا َل ْ َ‬
‫مأ ِ‬
‫ْ‬
‫ْ َْ ُ‬
‫ِّ ّ‬
‫ة‪ ,‬ث ُ َ‬
‫ت ذ َل ِ َ‬
‫ه‪,‬‬
‫داب ّ ُ‬
‫مّرغُ َال ّ‬
‫ك َليي ُ‬
‫ي ‪ ‬فَذ َك َْر ُ‬
‫م أت َي ْ ُ‬
‫ّ‬
‫ما ت َ َ‬
‫صِعيدِ ك َ َ‬
‫َال ّ‬
‫ت َالن ّب ِ ّ‬
‫كان يك ْفي ي َ َ‬
‫ل ب ِي َيد َي ْ َ‬
‫ن ت َُقييو َ‬
‫فََقا َ‬
‫ك هَك َي َ‬
‫ب‬
‫ما َ َ َ ِ‬
‫ض يَر َ‬
‫م َ‬
‫كأ ْ‬
‫ذا" ث ُي ّ‬
‫ل‪" :‬إ ِن ّ َ‬
‫َ‬
‫ما َ‬
‫ح َال ّ‬
‫ن‪,‬‬
‫حد َ ً‬
‫ة َوا ِ‬
‫ضْرب َ ً‬
‫ل عَل َييى ا َل ْي َ ِ‬
‫سي َ‬
‫ض َ‬
‫م َ‬
‫شي َ‬
‫م َ‬
‫ة‪ ,‬ث ُ ّ‬
‫ب ِي َد َي ْهِ ا َْلْر َ‬
‫مي ي ِ‬
‫ه‪َ ,‬والل ّْف ُ‬
‫وَ َ‬
‫سِلم )‪. (4‬‬
‫مت َّفقٌ ع َل َي ْ ِ‬
‫ظاه َِر ك َّفي ْهِ وَوَ ْ‬
‫م ْ‬
‫ظ لِ ُ‬
‫ه{ ُ‬
‫جهَ ُ‬
‫َ‬
‫ض‪ ,‬وَن ََف َ‬
‫م‬
‫وَِفي رَِواي َةٍ ل ِل ْب ُ َ‬
‫ضَر َ‬
‫ي‪ :‬وَ َ‬
‫ما‪ ,‬ث ُ ّ‬
‫خ ِفيهِ َ‬
‫ب ب ِك َّفي ْهِ ا َْلْر َ‬
‫خارِ ّ‬
‫ه وَك َّفْيه )‪. (5‬‬
‫ما وَ ْ‬
‫س َ‬
‫م َ‬
‫جه َ ُ‬
‫ح ب ِهِ َ‬
‫َ‬
‫‪ - 1‬صحيح‪ .‬رواه البخاري )‪ ،(335‬ومسلم )‪ (521‬وتمامه‪" :‬وأحلت لي المغانم ولم تحل لحد قبلي‪ ،‬وأعطيت الشفاعة‪ ،‬وكان النبي يبعث إلى قومه خاصة‪ ،‬وبعثت إلييى النيياس‬
‫عامة" والسياق للبخاري‪ .‬تنبيه‪ :‬هكذا الحديث في الصل دون ذكر من أخرجه وكتب بالهامش‪ :‬لعله سقط "متفق عليه"‪.‬‬
‫‪ - 2‬صحيح‪ .‬رواه مسلم )‪ ،(522‬وأوله‪" :‬فضلنا على الناس بثلث‪ :‬جعلت صفوفنا كصفوف الملئكة‪ ،‬وجعلت‪ "...‬الحديث‪.‬‬
‫‪ - 3‬حسن‪ .‬رواه أحمد ) ‪ (763‬وتمام لفظه‪" :‬أعطيت ما لم يعط أحد من النبياء" فقلنا‪ :‬يا رسول الله! ما هو؟ قال‪" :‬نصرت بالرعب‪ ،‬وأعطيت مفاتيح الرض‪ ،‬وسميت‪ :‬أحمد‪،‬‬
‫وجعل التراب لي طهورا‪ ،‬وجعلت أمتي خير المم"‪.‬‬
‫‪ - 4‬صحيح‪ .‬رواه البخاري )‪ ،(347‬ومسلم )‪.(368‬‬
‫‪ - 5‬البخاري رقم )‪.(338‬‬

‫‪31‬‬

4‬صحيح‪ .‬‬ ‫‪ .‬رواه الترمذي )‪ (124‬ولفظه‪" :‬إن الصعيد الطيب طهور المسلم‪ ،‬وإن لم يجد الماء عشر سنين‪ ،‬فإذا وجد الماء فليمسه بشييرته؛ فييإن ذلييك خييير" وقييال‪" :‬حييديث‬ ‫حسن صحيح"‪.‬‬ ‫ه‪ .‬فَصل ّيا‪ .‬وَل َ ْ‬ ‫م ي ُعِدِ ا َْل َ ُ‬ ‫ل ل ِل ّيذي ل َيم يعِيد‪" :‬أ َص يبت َالسين َ َ‬ ‫صيَلت ُ َ‬ ‫جَزأ َت ْي َ‬ ‫ه‪ .‬وَ َ‬ ‫ة ل ِل ْيوَ ْ‬ ‫ن َ‬ ‫م َ‬ ‫م ُ‬ ‫َالل ّهِ ‪ } ‬الت ّي َ ّ‬ ‫ضْرب ََتا ِ‬ ‫ة ل ِلي َيد َي ْ ِ‬ ‫ح َ َ‬ ‫ة وَقَْفه )‪.‬وَ َ‬ ‫ْ‬ ‫َ ّْ ِ ِ ّ‬ ‫‪ -133‬وعَ َ‬ ‫خد ْرِيّ ‪َ ‬قا َ‬ ‫ن ِفي‬ ‫ل‪َ } :‬‬ ‫سِعيدٍ ا َل ْ ُ‬ ‫ج َر ُ‬ ‫خَر َ‬ ‫ن أِبي َ‬ ‫جَل ِ‬ ‫َ ْ‬ ‫دا‬ ‫صيِعي ً‬ ‫ح َ‬ ‫ر‪ .2‬صحيح‪ .‬رواه البزار )‪ 310‬زوائد( وما بعده يشهد له‪.‬وَإ ِ ْ‬ ‫صِعيد ُ وُ ُ‬ ‫م ْ‬ ‫جدِ ا َل ْ َ‬ ‫م يَ ِ‬ ‫ن لَ ْ‬ ‫ضوُء ا َل ْ ُ‬ ‫} َال ّ‬ ‫سِني َ‬ ‫سل ِ ِ‬ ‫ْ‬ ‫ه بَ َ‬ ‫ه { َرَواه ُ ا َل َْبييّزاُر‪.(1806‬‬ ‫‪ .‬فَأ َ َ َ‬ ‫صَلةَ‬ ‫َ ِ‬ ‫ِ‬ ‫عاد َ أ َ‬ ‫ّ َ َ َ‬ ‫َ َ‬ ‫ًّ‬ ‫حد ُهُ َ‬ ‫َ‬ ‫ما َال ّ‬ ‫خر‪ .‬ث ُ َ‬ ‫ل َالل ّهِ ‪َ ‬فييذ َك ََرا ذ َِليي َ‬ ‫سو َ‬ ‫ك‬ ‫َوال ْوُ ُ‬ ‫م أت ََيا َر ُ‬ ‫ّ‬ ‫ضوَء‪ . (4‬‬ ‫مييا فِييي قَ يوْل ِهِ‬ ‫س َر ِ‬ ‫ه عَن ْهُ َ‬ ‫ي َالل ّ ُ‬ ‫ض َ‬ ‫ن عَّبا ٍ‬ ‫ن اب ْ ِ‬ ‫‪ -134‬وَعَ ِ‬ ‫َ‬ ‫ل‪" :‬إ َِذا َ‬ ‫سَفرٍ ‪َ (5) ‬قا َ‬ ‫ل‬ ‫ت ِبالّر ُ‬ ‫مْر َ‬ ‫وَإ ِ ْ‬ ‫ضى أوْ عََلى َ‬ ‫كان َ ْ‬ ‫م َ‬ ‫ن ك ُن ْت ُ ْ‬ ‫ج ِ‬ ‫خييا ُ َ‬ ‫ت‬ ‫ب‪ .‬و[ ل َك ِي ْ‬ ‫ن ا َل َْقط ّييا ِ‬ ‫ه ا ِب ْي ُ‬ ‫)‪.‬وَل ْي ُ ِ‬ ‫وَ َ‬ ‫م ّ‬ ‫شييَرت َ ُ‬ ‫سيي ُ‬ ‫ق َالّليي َ‬ ‫جييد َ ا َل ْ َ‬ ‫ميياَء فَلي َّتيي ِ‬ ‫سيياَله‬ ‫ب َالي ّ‬ ‫صيوّ َ‬ ‫ح َ‬ ‫ص ّ‬ ‫ي إ ِْر َ‬ ‫ح ُ‬ ‫ن َ‬ ‫وَ َ‬ ‫داَرقُط ْن ِ ّ‬ ‫ن‪[ .1‬ضعيف جدا‪ .‬رواه أبو داود )‪ ،(338‬والنسائي )‪.(113‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪ .‬وَ َ‬ ‫داَرقُط ْن ِ ّ‬ ‫مْرفََقي ْ ِ‬ ‫سييو ُ‬ ‫ل‪ :‬قَييا َ‬ ‫ن أ َب ِييي هَُري ْيَرة َ ‪ ‬قَييا َ‬ ‫ل َالل ّيهِ ‪‬‬ ‫ل َر ُ‬ ‫‪ -131‬وَعَ ي ْ‬ ‫ماَء عَ ْ‬ ‫ن‪ .‬فَ َ‬ ‫َ‬ ‫م َ‬ ‫ميياٌء‪ -‬فَت َي َ ّ‬ ‫مييا َ‬ ‫معَهُ َ‬ ‫س َ‬ ‫ضَر ْ‬ ‫مييا َ‬ ‫صيَلةَ ‪-‬وَل َي ْي َ‬ ‫ت َال ّ‬ ‫سَف ٍ‬ ‫ط َيبا‪ .‫َ‬ ‫ح َ‬ ‫ب ُُلو ُ‬ ‫ن أِدل ّ ِ‬ ‫مَرام ِ ِ‬ ‫ة ا َْل َ ْ‬ ‫م ْ‬ ‫غ ا َل ْ َ‬ ‫كام ِ‬ ‫سييو ُ‬ ‫ل‪ :‬قَييا َ‬ ‫مييا قَييا َ‬ ‫ل‬ ‫مَر َر ِ‬ ‫ل َر ُ‬ ‫ه ع َن ْهُ َ‬ ‫ي َالل ّ ُ‬ ‫ن عُ َ‬ ‫ض َ‬ ‫ن ا ِب ْ ِ‬ ‫‪ -130‬وَعَ ِ‬ ‫ض يْرب َ ٌ ْ‬ ‫ن إ ِل َييى‬ ‫ضْرب َ ٌ‬ ‫ج ِ‬ ‫ه‪ .5‬صحيح‪ .‬رواه أبو داود )‪ ،(338‬والنسائي )‪.3‬صحيح‪ .‬و[ الن ّ َ‬ ‫جُر َ‬ ‫سائ ِ ّ‬ ‫خ ِ‬ ‫مّرت َي ْ ِ‬ ‫)‪.(113‬‬ ‫‪32‬‬ .‬فََقا َ‬ ‫ك"‬ ‫ّ ّ‬ ‫ِ‬ ‫ة وَأ ْ‬ ‫ْ ُ ْ‬ ‫َ ْ َ‬ ‫لَ ُ‬ ‫ك َ‬ ‫َ‬ ‫ر‪" :‬ل َ َ‬ ‫وََقا َ‬ ‫ي‬ ‫ل ل ِْل َ‬ ‫ن" { َرَواه ُ أُبو َداوُ َ‬ ‫ك ا َْل َ ْ‬ ‫د‪[ . (3‬‬ ‫ح َ‬ ‫ص ّ‬ ‫ن أِبي ذ َّر ن َ ْ‬ ‫حوُ ُ‬ ‫ه‪ . (2‬‬ ‫‪ -132‬وِللترمذي‪ :‬عَ َ‬ ‫حه )‪. (1‬‬ ‫م ُ‬ ‫ا َل ْ ِ‬ ‫ص ّ‬ ‫ن { َرَواهُ َال ّ‬ ‫ح ا َْلئ ِ ّ‬ ‫ي‪ .‬فَإ َِذا‬ ‫شَر ِ‬ ‫م‪ .‬فَي َ َ‬ ‫ح ُ‬ ‫فأ ْ‬ ‫جن ِ ُ‬ ‫ح‪ .‬ث ُم وجدا ا َل ْماَء في ا َل ْوقْت‪ .‬فَي ُ ْ‬ ‫ل َالل ّهِ َوال ُْقُرو ُ‬ ‫جَرا َ‬ ‫ة ِفي َ‬ ‫مييو َ‬ ‫ن يَ ُ‬ ‫ا َل ْ ِ‬ ‫سِبي ِ‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪ .‬رواه الدارقطني )‪.

(4‬‬ ‫ا َْل ُ ْ‬ ‫ضِعي ٍ‬ ‫سَنادٍ َ‬ ‫خَرى { َرَواهُ َال ّ‬ ‫ي ب ِإ ِ ْ‬ ‫ف ِ‬ ‫داَرقُط ْن ِ ّ‬ ‫ض‬ ‫ب ا َل ْ َ‬ ‫َبا ُ‬ ‫حي ْ ِ‬ ‫عائ ِ َ‬ ‫ت‬ ‫ن َ‬ ‫م َ‬ ‫ش َ‬ ‫ة َر ِ‬ ‫ت‪ } :‬إ ِ ّ‬ ‫ة ب ِن ْي َ‬ ‫ن َفاط ِ َ‬ ‫ه ع َن َْها َقال َ ْ‬ ‫ي َالل ّ ُ‬ ‫ض َ‬ ‫‪ -138‬ع َ ْ‬ ‫أَ‬ ‫سييو ُ‬ ‫ض‪ .‬فَإ َِذا َ‬ ‫ن ذ َل ِ َ‬ ‫ة‪.‬ث ُ ّ‬ ‫م َ‬ ‫ي َت َي َ ّ‬ ‫َ‬ ‫ف‬ ‫ف‪ .‬‬ ‫سوَد ُ ي ُعَْر ُ‬ ‫صَل ِ‬ ‫كي ِ‬ ‫س ِ‬ ‫م ِ‬ ‫كا َ‬ ‫َ ْ ِ َ ٌ‬ ‫مأ ْ‬ ‫ك فَأ ْ‬ ‫ن َال ّ‬ ‫م َ‬ ‫‪ .‬‬ ‫م" ‪َ .‬‬ ‫‪ .‬ث ُ ّ‬ ‫ل ِبالت ّي َ ّ‬ ‫م ِلل ّ‬ ‫مم ِ إ ِّل َ‬ ‫ن َل ي ُ َ‬ ‫صل ّ َ‬ ‫جد ّ ا )‪.‬والله أعلم‪. (3‬‬ ‫ما َقا َ‬ ‫س ين ّةِ‬ ‫ل‪ِ } :‬‬ ‫س َر ِ‬ ‫ن َال ّ‬ ‫ه عَن ْهُ َ‬ ‫ي َالل ّ ُ‬ ‫م ْ‬ ‫ض َ‬ ‫ن عَّبا ٍ‬ ‫ن اب ْ ِ‬ ‫‪ -137‬وَعَ ِ‬ ‫َ‬ ‫ج ُ‬ ‫ة‬ ‫حد َ ً‬ ‫صَلة ً َوا ِ‬ ‫صييَل ِ‬ ‫ي َالّر ُ‬ ‫أ ْ‬ ‫م ُ‬ ‫م ي َت َي َ ّ‬ ‫ة‪ . ،‬الحديث‪ .4‬ضعيف جدا‪ .(657‬‬ ‫‪ .‬وَي َعْ ِ‬ ‫سي َ‬ ‫ب عََلى ُ‬ ‫ص َ‬ ‫م َ‬ ‫م يَ ْ‬ ‫ة‪ .(177/9‬والمرفوع رواه ابن خزيمة )‪ ،(272‬والحاكم )‪.1‬ضعيف موقوفا‪ ،‬ومرفوعا‪ .3‬ضعيف‪ .‬فََقييا َ‬ ‫م‬ ‫ي‬ ‫ب‬ ‫ح‬ ‫بي‬ ‫ل َالل ّيهِ ‪" ‬إ ِ ّ‬ ‫سيت َ َ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫ن دَ َ‬ ‫ل َر ُ‬ ‫ت تُ ْ‬ ‫ش ك َييان َ ْ‬ ‫ِ‬ ‫حا ُ‬ ‫ٍ‬ ‫َ‬ ‫ا َل ْحيض د َ‬ ‫ف‪ .‬وََرفَعَي ُ‬ ‫ي َ‬ ‫م َ‬ ‫ل‪ :‬ت َي َ ّ‬ ‫داَرقُط ْن ِ ّ‬ ‫كم )‪.‬رواه أبو داود )‪ (336‬من حديث جابر‪ ،‬قال‪ :‬خرجنا في سفر‪ ،‬فأصاب رجل منا حجر فشجه في رأسه‪ ،‬ثم احتلم‪ ،‬فسأل أصحابه‪ ،‬فقال‪ :‬هل تجدون لي رخصيية فييي‬ ‫التيمم؟ فقالوا‪ :‬ما نجد لك رخصة وأنت تقدر على الماء‪ ،‬فاغتسل فمات‪ ،‬فلما قدمنا على النبي صلى الله عليه وسلم أخبر بذلك‪ ،‬فقال‪" :‬قتلييوه قتلهييم اللييه‪ ،‬أل سييألوا إذ لييم‬ ‫يعلموا‪ ،‬فإنما شفاه العي السؤال‪ ".‬وال ْ َ‬ ‫ح َ‬ ‫ص ّ‬ ‫خَزي ْ َ‬ ‫ح ُ‬ ‫وَ َ‬ ‫ه ا ِب ْ ُ‬ ‫ل‪ } :‬انك َسرت إحدى زندي فَسأ َ‬ ‫َ‬ ‫ي ‪َ ‬قا َ‬ ‫ت‬ ‫ل‬ ‫َ ْ‬ ‫ِْ َ َ ْ ِ ْ َ َ ْ َ ّ‬ ‫ن ع َل ِ ّ‬ ‫‪ -135‬وَع َ ْ‬ ‫ل َالل ّه ‪ ‬فَأ َمرِني أ َ َ‬ ‫سو َ‬ ‫ن‬ ‫ِ‬ ‫ح ع َل َييى ا َل ْ َ‬ ‫س َ‬ ‫ْ‬ ‫م َ‬ ‫َر ُ‬ ‫نأ ْ‬ ‫جب َييائ ِرِ { َرَواه ُ ا ِب ْي ُ‬ ‫َ َ‬ ‫جد ّ ا )‪.‬رواه الدارقطني )‪.(185‬‬ ‫‪33‬‬ .‬رَواهُ َال ّ‬ ‫إِ ْ‬ ‫ن ا ِغ ْت َ َ‬ ‫موُْقوًفا‪ ..‫َ‬ ‫ح َ‬ ‫ب ُُلو ُ‬ ‫ن أِدل ّ ِ‬ ‫مَرام ِ ِ‬ ‫ة ا َْل َ ْ‬ ‫م ْ‬ ‫غ ا َل ْ َ‬ ‫كام ِ‬ ‫س َ‬ ‫ه ا َل ْب َيّزاُر‪.‬وإطلق التحسين على الحديث لن له شواهد كما في "جامع الصول" )‪ (764‬فهييو ميين بيياب الخطييأ‪ ،‬إذ الشييواهد إنمييا تشييهد‬ ‫للقدر الذي ذكرته فقط هنا‪ ،‬وأما القدر الذي ذكره الحافظ ‪-‬وهو محل الشاهد‪ -‬فيبقي على ضعفه‪ .(165‬‬ ‫‪ .‬وَِفيهِ ا ِ ْ‬ ‫خت َِل ٌ‬ ‫ضعْ ٌ‬ ‫سد ِ ِ‬ ‫سن َدٍ ِفيهِ َ‬ ‫سائ َِر َ‬ ‫ه" { َرَواهُ أُبو َداوُد َ ب ِ َ‬ ‫ج َ‬ ‫َ‬ ‫ع ََلى ُرَواِته )‪.‬والموقوف رواه الدار قطني )‪ .2‬موضوع‪ .‬فاغْت َ َ‬ ‫ت ‪" :-‬إ ِن ّ َ‬ ‫مييا َ‬ ‫ل فَ َ‬ ‫ج ِ‬ ‫سي َ‬ ‫ل‬ ‫خْرقَ ً‬ ‫حهِ ِ‬ ‫جْر ِ‬ ‫ح ع َل َي ْهَييا وَي َغْ ِ‬ ‫م‪ .. (1‬‬ ‫ن ُ‬ ‫م َ‬ ‫حا ِ‬ ‫ة‪َ . (2‬‬ ‫ما َ‬ ‫جه ب ِ َ‬ ‫سن َدٍ َواهٍ ِ‬ ‫َ‬ ‫مييا فِييي‬ ‫ر[ْبــ ُ‬ ‫ه[ َر ِ‬ ‫ن ع َب ْيدِ َالل ّي ِ‬ ‫ن َ‬ ‫ه عَن ْهُ َ‬ ‫ي َالل ّي ُ‬ ‫ضي َ‬ ‫‪ } -136‬وَع َ ْ‬ ‫جاب ِ ٍ‬ ‫َ‬ ‫سي َ‬ ‫ذي ُ‬ ‫ن‬ ‫ل ا َل ّي ِ‬ ‫ن ي َك ِْفييهِ أ ْ‬ ‫مييا ك َييا َ‬ ‫شي ّ‬ ‫َالّر ُ‬ ‫ج‪َ .‬رواه ابن ماجه )‪.

.‬فَإ ِ ّ‬ ‫مي وَ َ‬ ‫ن‪ .‬فَ يإ ِ ْ‬ ‫ض َالن ّ َ‬ ‫كَ َ‬ ‫حي ي ُ‬ ‫خ ِ‬ ‫ن قَ ي ِ‬ ‫ن َالظ ّهْ يَر‬ ‫س يِلي ِ‬ ‫م ت َغْت َ ِ‬ ‫وَت ُعَ ّ‬ ‫صَر‪ .‬فيافْعَِلي‪ .‬فَأ َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ه‪ .‬ث ُ ّ‬ ‫ن وَت ُ َ‬ ‫جِلي ا َل ْعَ ْ‬ ‫ص يّلي َ‬ ‫ري ي َ‬ ‫حي ي َ‬ ‫ن ت َط ْهُ ِ‬ ‫ن ا َل ْعِ َ‬ ‫م‬ ‫م ت ُيؤَ ّ‬ ‫ج ِ‬ ‫ب وَت ُعَ ّ‬ ‫مغْيرِ َ‬ ‫صرِ َ‬ ‫شيياِء‪ .‬وَت َغْت َ ِ‬ ‫ح ً‬ ‫شاِء غ ُ ْ‬ ‫صرِ غُ ْ‬ ‫ل ل ِل ْ َ‬ ‫مغْرِ ِ‬ ‫ِللظ ّهْرِ َوال ْعَ ْ‬ ‫ل‪ .‬أوْ َ‬ ‫ة‪ .‬‬ ‫ن ا َْل َ‬ ‫خُر فَت َوَ ّ‬ ‫كا َ‬ ‫صّلي" { َرَواه ُ أُبو َداوَُد‪َ .‬فََقييا َ‬ ‫مييا‬ ‫ب‬ ‫ن‬ ‫ال‬ ‫ت‬ ‫ي‬ ‫ت‬ ‫ة ك َِبيَرةً َ ِ َ ً‬ ‫ض ً‬ ‫ل‪" :‬إ ِن َّ‬ ‫ست َْفِتي ِ‬ ‫ّ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫حي ْ َ‬ ‫َ‬ ‫ي‪‬أ ْ‬ ‫ُ‬ ‫ِ ّ‬ ‫َ‬ ‫ة أَ‬ ‫شي ْ َ‬ ‫ن َال ّ‬ ‫م‬ ‫يا‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫س يب ْعَ ً‬ ‫ست ّ َ‬ ‫ض ٌ‬ ‫ضي ِ‬ ‫حي ّ ِ‬ ‫ة ِ‬ ‫ّ‬ ‫ن‪ .‬‬ ‫‪ .‬وَ َ‬ ‫ح َ‬ ‫ص ّ‬ ‫ح ّ‬ ‫ة إ ِّل الن ّ َ‬ ‫م َ‬ ‫سن َ ُ‬ ‫ح ُ‬ ‫خ ْ‬ ‫ي‪ .‬فَت َ َ‬ ‫ي َرك ْ َ‬ ‫م‪ .‫َ‬ ‫ح َ‬ ‫ب ُُلو ُ‬ ‫ن أِدل ّ ِ‬ ‫مَرام ِ ِ‬ ‫ة ا َْل َ ْ‬ ‫م ْ‬ ‫غ ا َل ْ َ‬ ‫كام ِ‬ ‫َ‬ ‫فَإ َِذا َ‬ ‫ي‪.‬وَ َ‬ ‫خارِيّ‬ ‫مذ ِ ّ‬ ‫سائ ِ ّ‬ ‫‪. (1‬‬ ‫ن ِ‬ ‫ست َن ْك ََره ُ أُبو َ‬ ‫ن‪َ .‬‬ ‫‪ .‬إن فاطمة بنت أبي حبيش استحيضت منذ كذا وكذا‪ ،‬فلم تصل‪ ،‬فقال رسول اللييه صييلى‬ ‫الله عليه وسلم‪" :‬سبحان الله! هذا من الشيطان‪ ،‬لتجلس‪ "..3‬حسن‪ .1‬حسن‪ .‬وَ ُ‬ ‫ري َ‬ ‫ش ِ‬ ‫َ‬ ‫ري َالظ ّهْ يَر‬ ‫ن ت ُيؤ َ ّ‬ ‫مييا ت َ ِ‬ ‫وي ِ‬ ‫ت عَل َييى أ ْ‬ ‫سيياُء‪ .‬رواه أبو داود )‪ ،(286‬والنسائي )‪ ،(185‬وابن حبان )‪ ،(1348‬والحاكم )‪ (174‬وزادوا خل ابن حبان‪" :‬فإنما هو عرق"‪.‬وَت َغْت َ ِ‬ ‫س ً َََ َ ّ‬ ‫ل ل ِل َْف ْ‬ ‫ح ً‬ ‫جرِ غ ُ ْ‬ ‫ضأ ِفي َ‬ ‫ما ب َي ْ َ‬ ‫ُ‬ ‫ض‬ ‫من َي َ‬ ‫ة ب ِن ْي ِ‬ ‫سيت َ َ‬ ‫ج ْ‬ ‫ت َ‬ ‫ن َ‬ ‫تأ ْ‬ ‫ت‪ } :‬ك ُن ْي ُ‬ ‫ش قَييال َ ْ‬ ‫ح ْ‬ ‫حا ُ‬ ‫‪ -140‬وَعَي ْ‬ ‫حي ٍ‬ ‫شديدة‪ .(439/ 6‬‬ ‫‪34‬‬ .‬ث ُي ّ‬ ‫ن ا َل ْ َ‬ ‫ميًعا‪ .‬فَإ َِذا َرأ ْ‬ ‫ت ُ‬ ‫جل ِ ْ‬ ‫مْرك َ ٍ‬ ‫سل ً‬ ‫س ْ‬ ‫ب َوال ْعِ َ‬ ‫سل ً َوا ِ‬ ‫دا‪ .‬والن ّ َ‬ ‫ضِئي‪ .‬وال ْ َ‬ ‫حّبا َ‬ ‫ح َ‬ ‫ص ّ‬ ‫م‪َ .‬ث ُي ّ‬ ‫َوال ْعَ ْ‬ ‫جِليي َ‬ ‫ري َ‬ ‫خ ِ‬ ‫ن َال ّ َ‬ ‫ع‬ ‫ن‪َ .2‬صحيح‪ .‬الحديث‪.‬قييا َ‬ ‫ل‪ :‬وَ ُ‬ ‫جيي ُ‬ ‫هييوَ أعْ َ‬ ‫ي { َرَواهُ‬ ‫ب ا َْل ْ‬ ‫صييب ِْح وَت ُ َ‬ ‫َال ّ‬ ‫ن إ َِليي ّ‬ ‫صييّلي َ‬ ‫مَرْييي ِ‬ ‫)‪(3‬‬ ‫ه ا َل ْب ُ َ‬ ‫ا َل ْ َ‬ ‫س ُ‬ ‫ه َالت ّْر ِ‬ ‫ي‪ .‬فَ يإَذا اس يتنَقأ ْت فَص يّلي أ َ‬ ‫ْ‬ ‫ة‬ ‫ري‬ ‫ي‬ ‫ش‬ ‫ع‬ ‫و‬ ‫ة‬ ‫ي‬ ‫ع‬ ‫ب‬ ‫ر‬ ‫ن‪ .‬رواه أبو داود )‪ ،(296‬عن أسماء بنت عميس‪ ،‬قالت‪ :‬قلت‪ :‬يا رسول الله‪ .‬وَك َذ َل ِ َ‬ ‫جزِئ ُ َ‬ ‫ن ذ َل ِ َ‬ ‫ع ْ‬ ‫ك فَييافْعَِلي‬ ‫وَ ِ‬ ‫صو ِ‬ ‫ك يُ ْ‬ ‫صّلي‪ .‬ث ُي ّ‬ ‫طا ِ‬ ‫م َ‬ ‫هِ َ‬ ‫ٍ‬ ‫ا ِغْتس يِلي‪ .‬أ َوْ ث ََلث َي ً‬ ‫ِ‬ ‫ً‬ ‫ْ َْ ِ‬ ‫َ ِ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ِ َ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫ِ‬ ‫ك‪ .‬رواه أبو داود )‪ ،(287‬والترمذي )‪ ،(128‬وابن ماجه )‪ ،(627‬وأحمد )‪.‬وتتو ْ‬ ‫ن ذ َل ِ َ‬ ‫س ْ‬ ‫ك { )‪.‬فَل ْت َغْت َ ِ‬ ‫س ِفي ِ‬ ‫} ل ِت َ ْ‬ ‫صْفَرةً فَوْقَ ا َل ْ َ‬ ‫ن‪ .‬وَ َ‬ ‫سائ ِ ّ‬ ‫َ‬ ‫حاِتم )‪. (2‬‬ ‫َوا ِ‬ ‫دا‪ .‬وا ْ‬ ‫حاك ِ ُ‬ ‫ح ُ‬ ‫وَ َ‬ ‫ه ا ِب ْ ُ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫داوَُد‪:‬‬ ‫س ِ‬ ‫ماَء ب ِن ْي ِ‬ ‫دي ِ‬ ‫حي ِ‬ ‫عن ْيد َ أب ِييي َ‬ ‫‪ -139‬وَفِييي َ‬ ‫ثأ ْ‬ ‫ت عُ َ‬ ‫سي َ‬ ‫مي ْي ٍ‬ ‫َ‬ ‫سيي ْ‬ ‫ل‬ ‫ميياِء‪ .‬وَت َغْت َ ِ‬ ‫ت َغْت َ ِ‬ ‫مي َ‬ ‫ن وَت َ ْ‬ ‫ن َ‬ ‫ج َ‬ ‫سيِلي َ‬ ‫ن ب َي ْي َ‬ ‫مِعيي َ‬ ‫سيِلي َ‬ ‫صيلت َي ْ ِ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ن‪َ .‬‬ ‫‪ .

‬ومعنى "وجد"‪ :‬غضب‪.3‬صحيح‪ .‬فل نجامعهن؟ فتغير وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى ظننا أن قد وجد عليهما‪ ،‬فخرجا‪ ،‬فاستقبلهما هدية من لبن إلى النبي صييلى اللييه عليييه‬ ‫وسلم‪ ،‬فأرسل في آثارهما‪ ،‬فسقاهما‪ ،‬فعرفا أن لم يجد عليهما‪ .‬ث ُ ّ‬ ‫كان َ ْ‬ ‫َ‬ ‫سِلم )‪.‬فجاء أسيد بن حضير وعباد بين بشير فقيال‪ :‬ييا رسيول الليه! إن‬ ‫اليهود تقول‪ :‬كذا وكذا‪ .‬فَيباشرِني وأ َ‬ ‫مت َّفييقٌ عَل َْيييه‬ ‫{‬ ‫ض‬ ‫ئ‬ ‫حا‬ ‫نا‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫ٌ‬ ‫َ‬ ‫َُ ِ ُ‬ ‫ّ ُِ‬ ‫َ ُ ُ‬ ‫)‪(4‬‬ ‫‪.‬فََقا َ‬ ‫ش َ‬ ‫مك ُِثييي َقييد َْر‬ ‫ج ْ‬ ‫َ‬ ‫ل َالل ّهِ ‪َ ‬الد ّ َ‬ ‫ت إ َِلى َر ُ‬ ‫ل‪" :‬ا ُ ْ‬ ‫شك َ ْ‬ ‫سو ِ‬ ‫ح ٍ‬ ‫ما َ‬ ‫ل ك ُي ّ‬ ‫سي ُ‬ ‫ل‬ ‫ت ت َغْت َ ِ‬ ‫م ا ِغ ْت َ ِ‬ ‫ضت ُ ِ‬ ‫حي ْ َ‬ ‫ك َ‬ ‫س ِ‬ ‫ت تَ ْ‬ ‫حب ِ ُ‬ ‫س يِلي" فَك َييان َ ْ‬ ‫ك‪ .‬فََقا َ‬ ‫ل َ‬ ‫م يُ َ‬ ‫ح" {‬ ‫ؤاك ُِلو َ‬ ‫كييا َ‬ ‫لَ ْ‬ ‫ي ‪" ‬ا ِ ْ‬ ‫ش ْ‬ ‫ل َالن ّب ِ ّ‬ ‫سِلم )‪.‬‬ ‫‪35‬‬ .‬رواه البخاري )‪ ،(300‬ومسلم )‪ ،(293‬واللفظ للبخاري‪.(307‬‬ ‫‪ .‬وهو موقوف‪ .‬ع َي ِ‬ ‫ن عَّبا ٍ‬ ‫ن ا ِب ْ ِ‬ ‫‪ -146‬وَعَ ِ‬ ‫في ا َل ّذي يأ ِْتي ا ِمرأ َ‬‫َ‬ ‫َ‬ ‫ديَناٍر‪ .‬‬ ‫‪ . (3‬‬ ‫م ْ‬ ‫َرَواهُ ُ‬ ‫سييو ُ‬ ‫عائ ِ َ‬ ‫ل‬ ‫ن َ‬ ‫ش َ‬ ‫ة َر ِ‬ ‫ت‪ } :‬ك َييا َ‬ ‫ن َر ُ‬ ‫ه عَن ْهَييا قَييال َ ْ‬ ‫ي َالل ّ ُ‬ ‫ض َ‬ ‫‪ -145‬وَعَ ْ‬ ‫َالل ّه ‪ ‬يأ ْمرِني فَأ َتزر‪ .‬أ َْو‬ ‫ت‬ ‫ي‬ ‫}‬ ‫ل‪:‬‬ ‫قا‬ ‫ض‪-‬‬ ‫ئ‬ ‫حا‬ ‫ي‬ ‫ه‬ ‫و‬ ‫ه‬ ‫ت‬ ‫ِ‬ ‫صد ّقُ ب ِي ِ‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ِ َ‬ ‫َ‬ ‫ٌ‬ ‫ْ َ ُ َ َ‬ ‫‪ .2‬صحيح‪ . (2‬‬ ‫َ‬ ‫‪ -144‬وعَن أ َ‬ ‫ن‬ ‫ميْرأ َةُ‬ ‫َ‬ ‫حا َ‬ ‫ن ا َل ْي َُهود َ ك َيياُنوا إ َِذا َ‬ ‫س‪}‬أ ّ‬ ‫ت ا َل ْ َ‬ ‫ضي ْ‬ ‫َ ْ‬ ‫ٍ‬ ‫يٍء إ ِّل َالن ّ َ‬ ‫صن َُعوا ك ُ ّ‬ ‫ها‪ .(66) (334‬‬ ‫‪ . } أ َ ُ‬ ‫عائ ِ َ‬ ‫ت‬ ‫ن َ‬ ‫حِبيب َي َ‬ ‫م َ‬ ‫ّ‬ ‫نأ ّ‬ ‫ة ب ِن ْي َ‬ ‫ُ َْ‬ ‫ش َ َ ِ َ‬ ‫‪ -141‬وَعَ ْ‬ ‫م‪ .‬رواه مسلم )‪.‬رواه مسلم )‪ (302‬ولفظه‪ :‬عن أنس؛ أن اليهود كانوا إذا حاضت المرأة فيهم‪ ،‬لم يؤاكلوها‪ ،‬ولم يجامعوهن في البيوت‪ ،‬فسأل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم‬ ‫سأ َُلون َ َ‬ ‫ض ُق ْ‬ ‫و أَ ً‬ ‫ض إلى آخر الية فقييال رسييول اللييه صييلى اللييه عليييه وسييلم‪" :‬‬ ‫م ِ‬ ‫ل ُ‬ ‫م ِ‬ ‫زُلوا الن ّ َ‬ ‫النبي صلى الله عليه وسلم‪ ،‬فأنزل الله تعالى‪َ :‬وي َ ْ‬ ‫ساءَ ِفي ال ْ َ‬ ‫ن ال ْ َ‬ ‫ه َ‬ ‫ذى َفاعْت َ ِ‬ ‫حي ِ‬ ‫حي ِ‬ ‫ك عَ ِ‬ ‫اصنعوا كل شيء إل النكاح" فبلغ ذلك اليهود‪ ،‬فقالوا‪ :‬ما يريد هذا الرجل أن يدع من أمرنا شيئا إل خالفنا فيه‪ .‬‬ ‫ي‪‬‬ ‫س َر ِ‬ ‫ه عَن ْهُ َ‬ ‫ي َالل ّي ُ‬ ‫ن َالن ّب ِي ّ‬ ‫ضي َ‬ ‫مييا‪ .4‬صحيح‪ .‬‬ ‫جهٍ آ َ‬ ‫ِل َِبي َداوُد َ وَغ َي ْرِهِ ِ‬ ‫ن وَ ْ‬ ‫م ْ‬ ‫{‬ ‫ي‬ ‫وَه ِي َ‬ ‫‪ -143‬وعَ ُ‬ ‫م ع َط ِي ّ َ‬ ‫ة َر ِ‬ ‫ت‪ } :‬ك ُن ّييا َل ن َعُيد ّ‬ ‫نأ ّ‬ ‫ه عَن ْهَييا قَييال َ ْ‬ ‫ي َالل ّ ُ‬ ‫ض َ‬ ‫َ ْ‬ ‫َ‬ ‫صْفَرةَ ب َعْد َ َالط ّهْرِ َ‬ ‫شي ًْئا { َرَواه ُ ا َل ْب ُ َ‬ ‫داوُد َ‬ ‫ي‪ .‬رواه البخاري )‪ ،(326‬وأبو داود )‪.1‬صحيح‪ .‫َ‬ ‫ح َ‬ ‫ب ُُلو ُ‬ ‫ن أِدل ّ ِ‬ ‫مَرام ِ ِ‬ ‫ة ا َْل َ ْ‬ ‫م ْ‬ ‫غ ا َل ْ َ‬ ‫كام ِ‬ ‫ة رض يي َالل ّيه عَنهييا. (1‬‬ ‫م ْ‬ ‫صَلةٍ { َرَواهُ ُ‬ ‫َ‬ ‫ضِئي ل ِك ُي ّ‬ ‫‪ -142‬وَِفي رَِواي َةٍ ل ِل ْب ُ َ‬ ‫صيَلةٍ‬ ‫ي‪ } :‬وَت َوَ ّ‬ ‫ل َ‬ ‫خارِ ّ‬ ‫خَر‪.‬وَأُبييو َ‬ ‫ا َل ْك ُد َْرةَ َوال ّ‬ ‫خارِ ّ‬ ‫َوالل ّْف ُ‬ ‫ظ َله )‪.

(120) (1211‬‬ ‫‪ .‬وَهِ َ‬ ‫ضعَّفه )‪.‬والله أعلم‪.‬رواه أبو داود )‪ (213‬وتضعيف أبي داود رحمه الله في محله‪ ،‬ولكنه ينصب على حديث معاذ‪ ،‬إذ إسناده ضعيف‪ ،‬وفيه زيادة وهي قوله‪" :‬والتعفف عن ذلك أفضييل"‬ ‫وهي زيادة منكرة‪ .‬رواه أبو داود )‪ ،(311‬والترمذي )‪ ،(139‬وابن ماجه )‪ ،(648‬وأحمد )‪ (6/300‬وقال الترمذي‪" :‬غريب"‪.‬وتصحيحي للحديث إنما هو للجملة التي ذكرها الحافظ فقط‪ ،‬إذ يوجد ما يشهد لها كما هو مذكور "بالصل"‪ .‬والل ّْف ُ‬ ‫داُود )‪.(172‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪ .‬وَ َ‬ ‫نِ ْ‬ ‫ن ا َل َْقط ّييا ِ‬ ‫م َواب ْي ُ‬ ‫ما وَقَْفه )‪.4‬صحيح‪ .‬‬ ‫ف ِديَنارٍ { َرَواهُ ا َل ْ َ‬ ‫س ُ‬ ‫ه ا َل ْ َ‬ ‫ح َ‬ ‫ص ّ‬ ‫ص ِ‬ ‫م َ‬ ‫حاك ِ ُ‬ ‫ح ُ‬ ‫خ ْ‬ ‫ة‪ . (3‬‬ ‫ح ِ‬ ‫طوِفي ِبال ْب َي ْ ِ‬ ‫مت َّفقٌ عَل َي ْهِ ِفي َ‬ ‫ت َ‬ ‫ري" { ُ‬ ‫حّتى ت َط ْهُ ِ‬ ‫‪ -149‬وعن معاذ ‪ } ‬أ َنه سأ َ‬ ‫َ‬ ‫ّ‬ ‫َ‬ ‫ل‬ ‫جي‬ ‫ر‬ ‫لل‬ ‫ل‬ ‫حي‬ ‫ي‬ ‫ميا‬ ‫‪‬‬ ‫ي‬ ‫ب‬ ‫ن‬ ‫ال‬ ‫ل‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ّ‬ ‫َ َ ْ ُ َ ٍ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫ّ ُ َ‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫ّ‬ ‫ِ ّ‬ ‫من ا ِ َ‬ ‫ض? َقا َ‬ ‫مييا فَ يوْقَ ا َْل َِزاِر" { َرَواه ُ أ َب ُييو‬ ‫مَرأت ِ ِ‬ ‫ي َ‬ ‫ل‪َ " :‬‬ ‫ِ ِ ْ‬ ‫حائ ِ ٌ‬ ‫ه‪ . (2‬‬ ‫ح ِ‬ ‫َ‬ ‫عائ ِ َ‬ ‫ف‬ ‫ن َ‬ ‫سرِ َ‬ ‫ش َ‬ ‫ة َر ِ‬ ‫جئ َْنا َ‬ ‫ما ِ‬ ‫ت‪ } :‬ل َ ّ‬ ‫ه عَن َْها َقال َ ْ‬ ‫ي َالل ّ ُ‬ ‫ض َ‬ ‫‪ -148‬وَعَ ْ‬ ‫َ‬ ‫مييا ي َْفعَ ي ُ‬ ‫ت‪ .‫َ‬ ‫ح َ‬ ‫ب ُُلو ُ‬ ‫ن أِدل ّ ِ‬ ‫مَرام ِ ِ‬ ‫ة ا َْل َ ْ‬ ‫م ْ‬ ‫غ ا َل ْ َ‬ ‫كام ِ‬ ‫ن‪.3‬صحيح‪ .2‬صحيح‪ .‬رواه البخاري )‪ ،(304‬وهو بتمامه‪ :‬عن أبي سعيد الخدري‪ ،‬قال‪ :‬خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في أضحى أو فطر إلى المصلي‪ ،‬فمر على النسيياء فقييال‪:‬‬ ‫"يا معشر النساء تصدقن‪ ،‬فإني أريتكن أكثر أهل النار" فقلن‪ :‬وبم يا رسول الله؟ قال‪" :‬تكثرن اللعن‪ ،‬وتكفرن العشير‪ ،‬ما رأيت من ناقصات عقل ودين وأذهييب للييب الرجييل‬ ‫الحازم من إحداكن" قلن‪ :‬وما نقصان ديننا وعقلنا يا رسول الله؟ قال‪" :‬أليس شهادة المرأة مثل نصف شهادة الرجل؟" قلن‪ :‬بلى‪ .‬فََقا َ‬ ‫ن َل‬ ‫ِ‬ ‫ج‪ .‬قال‪" :‬فذلك من نقصان عقلها"‪" . (5‬‬ ‫َرَواهُ ا َل ْ َ‬ ‫س ُ‬ ‫ظ ِل َِبي َ‬ ‫ة إ ِّل الن ّ َ‬ ‫م َ‬ ‫خ ْ‬ ‫سائ ِ ّ‬ ‫‪ .1‬صحيح مرفوعا‪ . (1‬‬ ‫ج َ‬ ‫وََر ّ‬ ‫ح غ َي َْرهُ َ‬ ‫عيي َ‬ ‫سييو ُ‬ ‫ل‪َ :‬قييا َ‬ ‫سييِعيد ٍ ‪َ ‬قييا َ‬ ‫ل َالّلييهِ ‪‬‬ ‫ل َر ُ‬ ‫ن أِبييي َ‬ ‫‪ -147‬وَ َ ْ‬ ‫َ‬ ‫ص ّ‬ ‫مت َّف يقٌ عَل َي ْيهِ فِييي‬ ‫حا َ‬ ‫س إ َِذا َ‬ ‫م? { ُ‬ ‫صي ْ‬ ‫ل وَل َي ْ‬ ‫ت لَ ْ‬ ‫ض ْ‬ ‫م تَ ُ‬ ‫م تُ َ‬ ‫} أل َي ْ َ‬ ‫ديث )‪.‬ثم رأيته قال في "النكت الظراف" )‪" :(440/ 3‬والواقع أن مسلما لم يسق لفظه أصل!!‪.‬‬ ‫‪ .‬غ َي ْيَر أ ْ‬ ‫حييا ّ‬ ‫ل ا َل ْ َ‬ ‫ح ْ‬ ‫ي ‪" ‬ا ِفْعَل ِييي َ‬ ‫ض ُ‬ ‫ل َالن ّب ِ ّ‬ ‫تَ ُ‬ ‫ديث )‪.‬وأما مسلم فقد ساق سنده برقم )‪ (80‬وليم يسيق لفظيه‪ ،‬وأعياده )‪ (889‬بلفيظ آخير لييس فييه محيل‬ ‫الشاهد‪ ،‬ولذلك يدخل هذا الحديث في أوهام الحافظ رحمه الله‪ .5‬ضعيف‪ .‬‬ ‫‪36‬‬ .‬قال‪" :‬فذلك من نقصان دينها"‪ .‬باللفظ الذي ذكره الحافظ فقط‪ .‬رواه البخاري )‪ ،(305‬ومسلم )‪. (4‬‬ ‫َداوُد َ وَ َ‬ ‫عيي ُ‬ ‫ت‪َ } :‬‬ ‫ت‬ ‫م َ‬ ‫كييان َ ِ‬ ‫ة َر ِ‬ ‫نأ ّ‬ ‫م َ‬ ‫ه عَن َْهييا َقييال َ ْ‬ ‫ي َالّليي ُ‬ ‫سييل َ َ‬ ‫ضيي َ‬ ‫‪ -150‬وَ َ ْ‬ ‫َ‬ ‫ن {‬ ‫ل َالل ّهِ ‪ ‬ب َعْ يد َ ن َِفا ِ‬ ‫ساُء ت َْقعُد ُ ِفي ع َهْدِ َر ُ‬ ‫َالن َّف َ‬ ‫س يَها أْرب َِعي ي َ‬ ‫سو ِ‬ ‫ي‪َ .‬رواه أبو داود )‪ ،(264‬والنسائي )‪ ،(153‬والترمذي )‪ ،(136‬وابن ماجه )‪ ،(640‬وأحمد )‪ ،(172‬والحاكم )‪.‬أليس إذا‬ ‫حاضت لم تصل ولم تصم" قلن‪ :‬بلى‪ .

‫َ‬
‫ح َ‬
‫ب ُُلو ُ‬
‫ن أِدل ّ ِ‬
‫مَرام ِ ِ‬
‫ة ا َْل َ ْ‬
‫م ْ‬
‫غ ا َل ْ َ‬
‫كام ِ‬

‫ْ‬
‫ي‪‬‬
‫مْر َ‬
‫وَِفي ل َْف ٍ‬
‫م ي َأ ُ‬
‫ه‪ } :‬وَل َ ْ‬
‫ظ لَ ُ‬
‫ها َالن ّب ِ ّ‬

‫{‬

‫كم‬
‫حا ِ‬
‫ه ا َل ْ َ‬
‫ح َ‬
‫ص ّ‬
‫ح ُ‬
‫وَ َ‬

‫)‪(6‬‬

‫‪.‬‬

‫‪ - 6‬ضعيف‪ .‬كسابقه‪ ،‬وهو عند أبي داود )‪ ،(312‬والحاكم )‪.(175‬‬

‫‪37‬‬

‫ضاءِ َ َ َ‬
‫س‬
‫ب َِق َ‬
‫صلةِ الن َّفييا ِ‬

‫َ‬
‫ح َ‬
‫ب ُُلو ُ‬
‫ن أِدل ّ ِ‬
‫مَرام ِ ِ‬
‫ة ا َْل َ ْ‬
‫م ْ‬
‫غ ا َل ْ َ‬
‫كام ِ‬

‫ة‬
‫صَل ِ‬
‫ك َِتا ُ‬
‫ب َال ّ‬
‫ت‬
‫واِقي ِ‬
‫َبا ُ‬
‫ب ا َل ْ َ‬
‫م َ‬
‫َ‬
‫َ ّ‬
‫ي‬
‫ميرِوٍ َر ِ‬
‫مييا; أ ّ‬
‫ه عَن ْهُ َ‬
‫ي َالل ّي ُ‬
‫ن عَ ْ‬
‫ن ن َب ِي ّ‬
‫ضي َ‬
‫‪ -151‬ع َ ْ‬
‫ن ع َب ْد ِ اللهِ ب ْ ِ‬
‫ن ظ ِي ّ‬
‫َالل ّهِ ‪َ ‬قا َ‬
‫ت َال ّ‬
‫ل‬
‫س‪ ,‬وَك َييا َ‬
‫شي ْ‬
‫ت َالظ ّهْرِ إ َِذا َزال َ ْ‬
‫ل‪ } :‬وَقْ ُ‬
‫م ُ‬
‫ل كَ ُ‬
‫م‬
‫ح ُ‬
‫م يَ ْ‬
‫َالّر ُ‬
‫مييا ل َي ْ‬
‫ص يرِ َ‬
‫ص يُر‪ ,‬وَوَقْ ي ُ‬
‫ما ل َ ْ‬
‫طول ِهِ َ‬
‫ت ا َل ْعَ ْ‬
‫ضْر ا َل ْعَ ْ‬
‫ج ِ‬
‫ب َال ّ‬
‫صَفّر َال ّ‬
‫ق‪,‬‬
‫م ي َغِ ي ْ‬
‫ش يَف ُ‬
‫ما ل َي ْ‬
‫ب َ‬
‫صَلةِ ا َل ْ َ‬
‫س‪ ,‬وَوَقْ ُ‬
‫ش ْ‬
‫مغْرِ ِ‬
‫ت َ‬
‫م ُ‬
‫تَ ْ‬
‫َ‬
‫صَلةِ ا َل ْعِ َ‬
‫ص يَلةِ‬
‫س ِ‬
‫ص ِ‬
‫ل ا َْلوْ َ‬
‫ط‪ ,‬وَوَقْ ي ُ‬
‫وَوَقْ ُ‬
‫ت َ‬
‫شاِء إ َِلى ن ِ ْ‬
‫ت َ‬
‫ف َالل ّي ْ ِ‬
‫م ت َط ْل ُعْ َال ّ‬
‫م‬
‫صب ِْح ِ‬
‫ن ط ُُلوِع ا َل َْف ْ‬
‫م ْ‬
‫س يل ِ ٌ‬
‫س { َرَواه ُ ُ‬
‫شي ْ‬
‫ما ل َ ْ‬
‫جرِ َ‬
‫م ُ‬
‫َال ّ‬
‫م ْ‬
‫)‪. (1‬‬
‫ر‪:‬‬
‫دي ِ‬
‫ح ِ‬
‫ه ِ‬
‫ن َ‬
‫‪ -152‬وَل َ ُ‬
‫ث ب َُري ْد َةَ ِفي ا َل ْعَ ْ‬
‫م ْ‬
‫ص ِ‬
‫ة { )‪. (2‬‬
‫ن َِقي ّ ٌ‬
‫َ‬
‫سييى‪َ } :‬وال ّ‬
‫ة {‬
‫مْرت َِفعَ ي ٌ‬
‫دي ِ‬
‫حي ِ‬
‫‪ -153‬وَ ِ‬
‫ن َ‬
‫مو َ‬
‫س ُ‬
‫شي ْ‬
‫ث أب ِييي ُ‬
‫م ُ‬
‫مي ْ‬
‫)‪. (3‬‬
‫‪ -154‬وع َ َ‬
‫َ‬
‫ل‪َ } :‬‬
‫سو ُ‬
‫ي َقا َ‬
‫ل َالل ّهِ ‪‬‬
‫سل َ ِ‬
‫كا َ‬
‫ن َر ُ‬
‫ن أِبي ب َْرَزةَ اْل ْ‬
‫م ّ‬
‫َ ْ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ة‬
‫ديَني ِ‬
‫م ِ‬
‫حد َُنا إ َِلى َر ْ‬
‫جعُ أ َ‬
‫صيى ا َل ْ َ‬
‫م ي َْر ِ‬
‫صَر‪ ,‬ث ُ ّ‬
‫حل ِهِ ِفيي أقْ َ‬
‫ي ا َل ْعَ ْ‬
‫يُ َ‬
‫صل ّ َ‬
‫َ‬
‫شيياِء‪ ,‬وَ َ‬
‫ة‪ ,‬وَ َ‬
‫ن ا َل ْعِ َ‬
‫َوال ّ‬
‫ن‬
‫ن ي ُؤ َ ّ‬
‫ست َ ِ‬
‫حي ّ ٌ‬
‫خَر ِ‬
‫كييا َ‬
‫بأ ْ‬
‫ح ّ‬
‫كا َ‬
‫س َ‬
‫ن يَ ْ‬
‫ش ْ‬
‫م ُ‬
‫م ْ‬
‫ن ي َن َْفت ِي ُ‬
‫ة‬
‫ث ب َعْ يد َ َ‬
‫دي َ‬
‫ص يَل ِ‬
‫ل ِ‬
‫ح ِ‬
‫ها‪ ,‬وَك َييا َ‬
‫م قَب ْل ََها َوال ْ َ‬
‫ي َك َْرهُ َالن ّوْ َ‬
‫ن َ‬
‫مي ْ‬
‫}‬

‫َوال ّ‬
‫ضاُء‬
‫س ب َي ْ َ‬
‫ش ْ‬
‫م ُ‬

‫‪ - 1‬صحيح‪ .‬رواه مسلم )‪ ،(173) (612‬وتمامه‪" :‬فإذا طلعت الشمس فأمسك عن الصلة‪ ،‬فإنها تطلع بين قرني شيطان"‪ .‬وله ألفاظ أخر‪.‬‬
‫‪ - 2‬صحيح‪ .‬رواه مسلم )‪ (613‬وعنده‪" :‬والشمس مرتفعة‪ ." ...‬ومعنى "بيضاء نقية"‪ :‬أي‪ :‬لم يدخلها شيء من الصفرة‪ ،‬وفي الحديث السابق‪" :‬ما لم تصفر الشمس"‪.‬‬
‫‪ - 3‬صحيح‪ .‬رواه مسلم )‪ (614‬من حديث طويل‪ ،‬وفيه‪" :‬ثم أمره‪ ،‬فأقام بالعصر‪." ...‬‬

‫‪38‬‬

‫َ‬
‫ح َ‬
‫ب ُُلو ُ‬
‫ن أِدل ّ ِ‬
‫مَرام ِ ِ‬
‫ة ا َْل َ ْ‬
‫م ْ‬
‫غ ا َل ْ َ‬
‫كام ِ‬

‫ُ‬
‫ج ُ‬
‫ة‬
‫ن ي َعْرِ ُ‬
‫داةِ ِ‬
‫مييائ َ ِ‬
‫ن إ َِلى ا َل ْ ِ‬
‫ل َ‬
‫ف َالّر ُ‬
‫ا َل ْغَ َ‬
‫ه‪ ,‬وَي َْقَرأ ِبال ّ‬
‫جِلي َ‬
‫س ُ‬
‫سّتي َ‬
‫حي َ‬
‫مت َّفقٌ ع َل َي ْهِ )‪. (1‬‬
‫{ ُ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ر‪َ } :‬وال ْعِ َ‬
‫حَيان ًييا‪:‬‬
‫‪ -155‬وَ ِ‬
‫دي ِ‬
‫ح ِ‬
‫ما ِ‬
‫حَيان ًييا وَأ ْ‬
‫شاَء أ ْ‬
‫ث َ‬
‫ن َ‬
‫عن ْد َهُ َ‬
‫م ْ‬
‫جاب ِ ٍ‬
‫ح‪َ :‬‬
‫ج َ‬
‫ن‬
‫م أ َب ْط َُئوا أ َ ّ‬
‫كا َ‬
‫صب ْ َ‬
‫مُعوا عَ ّ‬
‫م اِ ْ‬
‫ل‪ ,‬وَإ َِذا َرآهُ ْ‬
‫جت َ َ‬
‫إ َِذا َرآهُ ْ‬
‫خَر‪َ ,‬وال ّ‬
‫َ‬
‫ي ‪ ‬يُ َ ّ‬
‫س { )‪. (2‬‬
‫َالن ّب ِ ّ‬
‫صليَها ب ِغَل ٍ‬
‫‪ -156‬ولمسلم من حديث أ َبي موسى‪ } :‬فَأ َ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ن‬
‫حي‬
‫ر‬
‫ج‬
‫ف‬
‫َ‬
‫ل‬
‫ا‬
‫م‬
‫قا‬
‫ِ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫ُ َ‬
‫َِ ُ ْ ِ ٍ ِ ْ َ ِ ِ ِ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫س َل ي َ َ‬
‫ا ِن ْ َ‬
‫ضا {‬
‫كاد ُ ي َعْرِ ُ‬
‫م ب َعْ ً‬
‫ف ب َعْ ُ‬
‫شقّ ا َل َْف ْ‬
‫ضهُ ْ‬
‫جُر‪َ ,‬والّنا ُ‬
‫ديٍج َقا َ‬
‫ع‬
‫ن َ‬
‫خ ِ‬
‫مي َ‬
‫مغْ يرِ َ‬
‫ب َ‬
‫ص يّلي ا َل ْ َ‬
‫ل‪ } :‬ك ُّنا ن ُ َ‬
‫‪ -157‬وَعَ ْ‬
‫ن َرافِِع ب ْ ِ‬
‫َالنبي ‪ ‬فَينصر ُ َ‬
‫ق‬
‫ه ل َي ُب ْ ِ‬
‫فأ َ‬
‫مت َّفي ٌ‬
‫واقِيعَ ن َب ْل ِيهِ { ُ‬
‫صيُر َ‬
‫حيد َُنا وَإ ِن ّي ُ‬
‫م َ‬
‫ِّ ّ‬
‫َْ َ ِ‬
‫ع َل َي ْهِ )‪. (3‬‬
‫َ‬
‫سييو ُ‬
‫عائ ِ َ‬
‫ل‬
‫ن َ‬
‫ش َ‬
‫ة َر ِ‬
‫م َر ُ‬
‫ت‪ } :‬أعْت َي َ‬
‫ه عَن َْها قَييال َ ْ‬
‫ي َالل ّ ُ‬
‫ض َ‬
‫‪ -158‬وَعَ ْ‬
‫ت ل َي ْل َةٍ ِبال ْعَ َ‬
‫ج‪,‬‬
‫م َ‬
‫ب َ‬
‫م ُ‬
‫خَر َ‬
‫حّتى ذ َهَ َ‬
‫شاِء‪َ ,‬‬
‫ل‪ ,‬ث ُ ّ‬
‫عا ّ‬
‫َالل ّهِ ‪َ ‬ذا َ‬
‫ة َالل ّي ْ ِ‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫صّلى‪ ,‬وََقا َ‬
‫ن أَ ُ‬
‫ه ل َوَقْت َُها ل َوَْل أ ْ‬
‫مِتييي" { َرَواهُ‬
‫شقّ ع ََلييى أ ّ‬
‫ل‪" :‬إ ِن ّ ُ‬
‫فَ َ‬
‫م )‪. (4‬‬
‫م ْ‬
‫سل ِ ٌ‬
‫ُ‬
‫سو ُ‬
‫ل‪َ :‬قا َ‬
‫ن أ َِبي هَُري َْرة َ ‪َ ‬قا َ‬
‫ل َالّلييهِ ‪ } ‬إ َِذا‬
‫ل َر ُ‬
‫‪ -159‬وَعَ ْ‬
‫َ‬
‫اِ ْ‬
‫م {‬
‫حّر ِ‬
‫ن ِ‬
‫صَل ِ‬
‫ن فَْيييِح َ‬
‫شد ّة َ ا َل ْ َ‬
‫ة‪ ,‬فَإ ِ ّ‬
‫شت َد ّ ا َل ْ َ‬
‫جهَّنيي َ‬
‫حّر فَأب ْرُِدوا ِبال ّ‬
‫م ْ‬
‫مت َّفقٌ ع َل َي ْهِ )‪. (5‬‬
‫ُ‬
‫‪ - 1‬صحيح‪ .‬رواه البخاري )‪ ،(547‬ومسلم )‪ (647‬واللفظ للبخاري‪ .‬و "رحله"‪ :‬بفتح الراء وسكون الحاء المهملة "مسكنة"‪ .‬و "حية"‪ :‬أي بيضاء نقية كما فيي الروايية السييابقة‪،‬‬
‫وصح عن أحد التابعين قوله‪ :‬حياتها أن تجد حرها‪ .‬و "ينفتل"‪ :‬أي‪ :‬ينصرف‪.‬‬
‫‪ - 2‬صحيح‪ .‬رواه البخاري )‪ ،(560‬ومسلم )‪ ،(646‬واللفظ للبخاري ولفظ مسلم‪" :‬والعشاء أحيانا يؤخرها‪ ،‬وأحيانا يعجل"‪.‬‬
‫‪ - 3‬صحيح‪ .‬رواه البخاري )‪ ،(559‬ومسلم )‪ .(637‬وقال الحافظ في "الفتح" )‪" :(41/ 2‬ومقتضاه المبادرة بالمغرب في أول وقتها‪ ،‬بحيث أن الفراغ منها يقع والضوء باق"‪.‬‬
‫‪ - 4‬صحيح‪ .‬رواه مسلم )‪ .(219) (638‬و "أعتم"‪ :‬أخرها حتى اشتدت عتمة الليل‪ ،‬وهي ظلمته‪.‬‬
‫‪ - 5‬صحيح‪ .‬رواه البخاري )‪ ،(536‬ومسلم )‪ .(615‬و "البراد" تأخير صلة الظهر إلى أن يبرد الوقت‪.‬‬

‫‪39‬‬

‫َ‬
‫ح َ‬
‫ب ُُلو ُ‬
‫ن أِدل ّ ِ‬
‫مَرام ِ ِ‬
‫ة ا َْل َ ْ‬
‫م ْ‬
‫غ ا َل ْ َ‬
‫كام ِ‬

‫سييو ُ‬
‫ل‪ :‬قَييا َ‬
‫ديٍج ‪َ ‬قا َ‬
‫ل َالل ّيهِ ‪‬‬
‫ن َ‬
‫خ ِ‬
‫ل َر ُ‬
‫‪ -160‬وَعَ ْ‬
‫ن َرافِِع ب ْ ِ‬

‫َ‬
‫ه أ َع ْ َ‬
‫م‬
‫م ِل ُ ُ‬
‫صييب ِ ُ‬
‫جييورِك ُ ْ‬
‫ظيي ُ‬
‫صييب ِْح فَ يإ ِن ّ ُ‬
‫حوا ِبال ّ‬
‫}أ ْ‬
‫ن )‪. (1‬‬
‫ن ِ‬
‫ه َالت ّْر ِ‬
‫حّبا َ‬
‫ح َ‬
‫ص ّ‬
‫ح ُ‬
‫وَ َ‬
‫ي‪َ ,‬واب ْ ُ‬
‫مذ ِ ّ‬

‫{‬

‫ة‪,‬‬
‫َرَواهُ ا َل ْ َ‬
‫سيي ُ‬
‫م َ‬
‫خ ْ‬

‫َ‬
‫‪ -161‬وعَ َ‬
‫ل َالل ّهِ ‪ ‬قَييا َ‬
‫سو َ‬
‫ن‬
‫ن أِبي هَُري َْرة َ ‪ ‬أ ّ‬
‫ن َر ُ‬
‫ل‪َ } :‬‬
‫مي ْ‬
‫َ ْ‬
‫ة قَبي َ‬
‫س فََقيد ْ أ َد َْر َ‬
‫أ َد َْر َ‬
‫ن ت َط ْل ُيعَ َال ّ‬
‫ك‬
‫ك ِ‬
‫لأ ْ‬
‫شي ْ‬
‫م ُ‬
‫ن َال ّ‬
‫صيب ِْح َرك ْعَي ً ْ ِ‬
‫مي ْ‬
‫ة من ا َل ْعصر قَب َ َ‬
‫ن أ َد َْر َ‬
‫ب َال ّ‬
‫س‬
‫ن ت َْغييُر َ‬
‫لأ ْ‬
‫ك َرك ْعَ ً ِ ْ َ ْ ِ ْ‬
‫صب ْ َ‬
‫شي ْ‬
‫ح‪ ,‬وَ َ‬
‫م ُ‬
‫َال ّ‬
‫م ْ‬
‫فََقد ْ أ َد َْر َ‬
‫مت َّفقٌ ع َل َي ْهِ )‪. (2‬‬
‫صَر { ُ‬
‫ك ا َل ْعَ ْ‬
‫ة" ب َيد َ َ‬
‫ه‪ ,‬وَقَييا َ‬
‫عائ ِ َ‬
‫ل‬
‫ن َ‬
‫جد َ ً‬
‫شي َ‬
‫سي ْ‬
‫ة نَ ْ‬
‫ل‪َ " :‬‬
‫م ْ‬
‫ح يوَ ُ‬
‫‪ -162‬وَل ِ ُ‬
‫سل ِم ٍ ع َ ْ‬
‫م َقا َ‬
‫ة )‪. (3‬‬
‫ي َالّرك ْعَ ُ‬
‫"َرك ْعَ ً‬
‫س ْ‬
‫ل‪َ :‬وال ّ‬
‫جد َة ُ إ ِن ّ َ‬
‫ة"‪ .‬ث ُ ّ‬
‫ما ه ِ َ‬
‫‪ -163‬وعَ َ‬
‫سييو َ‬
‫خ يد ْرِيّ ‪ ‬قَييا َ‬
‫ل‬
‫سِعيد ٍ ا َل ْ ُ‬
‫سي ِ‬
‫ت َر ُ‬
‫ل‪َ :‬‬
‫ن أِبي َ‬
‫معْ َ‬
‫َ ْ‬
‫َالل ّهِ ‪ ‬ي َُقو ُ‬
‫حت ّييى ت َط ْل ُيعَ َال ّ‬
‫س وََل‬
‫صب ِْح َ‬
‫شي ْ‬
‫م ُ‬
‫صَلةَ ب َعْد َ َال ّ‬
‫ل‪َ } :‬ل َ‬
‫ب َال ّ‬
‫ه‪.‬‬
‫مت َّفقٌ عَل َي ْ ِ‬
‫حّتى ت َِغي َ‬
‫صرِ َ‬
‫س{ ُ‬
‫ش ْ‬
‫م ُ‬
‫صَلةَ ب َعْد َ ا َل ْعَ ْ‬
‫َ‬
‫وَل َْف ُ‬
‫جرِ { )‪. (4‬‬
‫صَلةِ ا َل َْف ْ‬
‫م ْ‬
‫ظ ُ‬
‫صَلةَ ب َعْد َ َ‬
‫م‪َ } :‬ل َ‬
‫سل ِ ٍ‬
‫ت َ‬
‫سييو ُ‬
‫ل‬
‫سا َ‬
‫ن َ‬
‫ر‪ } :‬ث ََل ُ‬
‫ن ع ُْقب َ َ‬
‫عا ٍ‬
‫عا ِ‬
‫كا َ‬
‫ن َر ُ‬
‫ث َ‬
‫‪ -164‬وَل َ ُ‬
‫ه عَ ْ‬
‫م ٍ‬
‫ة بْ ِ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫)‪(5‬‬
‫موَْتان َييا‪:‬‬
‫ن‬
‫ن‪ ,‬وَأ ْ‬
‫َالل ّهِ ‪ ‬ي َن َْهان َييا أ ْ‬
‫ن َ‬
‫ن نُ َ‬
‫ن َْقب ُيَر ِفيهِي ّ‬
‫صيّلي ِفيهِي ّ‬
‫ن ت َط ُْليعُ َال ّ‬
‫م‬
‫ع‪ ,‬وَ ِ‬
‫س َبازِغَي ً‬
‫ِ‬
‫حت ّييى ت َْرت َِفي َ‬
‫ة َ‬
‫ن ي َُقيو ُ‬
‫م َقيائ ِ ُ‬
‫شي ْ‬
‫م ُ‬
‫حيي َ‬
‫حي َ‬
‫‪ - 1‬صحيح‪ .‬رواه أبو داود ) ‪ ،(424‬والنسائي )‪ ،(172‬والترمذي )‪ ،(154‬وابن ماجه ) ‪ ،(672‬وأحمد )‪ 465/ 3‬و ‪ 440‬و ‪ 142‬و ‪ ،(143‬وابن حبان )‪ .(1491) ،(1490‬وفي لفظ‪:‬‬
‫"أعظم للجر"‪ ،‬وفي أخر‪" :‬لجرها"‪ .‬وقال الترمذي‪" :‬حديث رافع بن خديج حديث حسن صحيح"‪ .‬ومعنى "أسفروا"‪ :‬أراد صلى الله عليه وسيلم فيي اللييالي المقمييرة الييتي ل‬
‫يتبين فيها وضوح طلوع الفجر؛ لئل يؤدي المرء صلة الصبح إل بعد التيقن بالسفار بطلوع الفجر‪ ،‬فإن الصلة إذا أديت كما وصفنا كان أعظيم للجير مين أن تصيلى عليى غيير‬
‫يقين من طلوع الفجر‪ .‬قاله ابن حبان‪ .‬ومن قبل ذلك نقل الترمذي عن الشافعي وأحمد وإسحاق أنهم قالوا‪ :‬معنى السفار‪ :‬أن يضح الفجر فل يشك فيه‪.‬‬
‫‪ - 2‬صحيح‪ .‬رواه البخاري )‪ ،(579‬ومسلم )‪.(608‬‬
‫‪ - 3‬صحيح‪ .‬رواه مسلم )‪ (609‬ولفظه‪" :‬من أدرك من العصر سجدة قبل أن تغرب الشمس‪ ،‬أو من الصبح قبل أن تطلع فقد أدركها" والسجدة إنما هي الركعة‪.‬‬
‫‪ - 4‬صحيح‪ .‬رواه البخاري ) ‪ ،(586‬ومسلم )‪ (827‬وفي لفظ البخاري "ترتفع" بدل "تطلع"‪ .‬وأن لفظ مسلم فعدا عما ذكره الحافظ فقد وقع عنده تقديم النهي عن الصلة بعد‬
‫العصر على النهي بعد صلة الفجر‪ .‬وعنده أيضا "تغرب" بدل "تغيب"‪.‬‬
‫‪ - 5‬في مسلم‪" :‬أو أن"‪.‬‬

‫‪40‬‬

‫َ‬
‫ح َ‬
‫ب ُُلو ُ‬
‫ن أِدل ّ ِ‬
‫مَرام ِ ِ‬
‫ة ا َْل َ ْ‬
‫م ْ‬
‫غ ا َل ْ َ‬
‫كام ِ‬

‫حّتى ت َُزو َ‬
‫ل‬
‫َالظ ِّهيَرةِ َ‬
‫ب { )‪. (3‬‬
‫ل ِل ْغُُرو ِ‬

‫)‪(1‬‬

‫َال ّ‬
‫ف‬
‫ضي ّ ُ‬
‫س‪ ,‬وَ ِ‬
‫ن ت َت َ َ‬
‫ش ْ‬
‫م ُ‬
‫حي َ‬

‫)‪(2‬‬

‫َال ّ‬
‫س‬
‫ش ْ‬
‫م ُ‬

‫عن ْد َ "َال ّ‬
‫ن‪:‬‬
‫م َالّثاِني ِ‬
‫ي" ِ‬
‫َوال ْ ُ‬
‫حك ْ ُ‬
‫م ْ‬
‫شافِعِ ّ‬
‫َ‬
‫م‬
‫دي ِ‬
‫حي ِ‬
‫ض يِعي ٍ‬
‫س ين َدٍ َ‬
‫‪َ -165‬‬
‫ف‪ .‬وََزاَد‪ } :‬إ ِّل ي َيوْ َ‬
‫ث أب ِييي هَُري ْيَرةَ ب ِ َ‬
‫معَةِ { )‪. (4‬‬
‫ا َل ْ ُ‬
‫ج ْ‬
‫ذا ِل َبي داود‪ :‬عَ َ‬
‫حوُهُ )‪. (5‬‬
‫ن أِبي قََتاد َةَ ن َ ْ‬
‫َ ُ َ‬
‫‪ -166‬وَك َ َ ِ‬
‫ْ‬
‫ل َ‬
‫سو ُ‬
‫ل‪َ :‬قا َ‬
‫مط ْعِم ٍ ‪َ ‬قا َ‬
‫الل ّهِ ‪} ‬‬
‫ن ُ‬
‫ل َر ُ‬
‫ن ُ‬
‫‪ -167‬وَعَ ْ‬
‫جب َي ْرِ ب ْ ِ‬
‫َ‬
‫دا َ‬
‫ف ب ِهَ َ‬
‫ة‬
‫صّلى أ َّييي َ‬
‫طا َ‬
‫ذا ا َل ْب َي ْ ِ‬
‫ح ً‬
‫من َُعوا أ َ‬
‫مَنا ٍ‬
‫ف‪َ ,‬ل ت َ ْ‬
‫َيا ب َِني عَب ْدِ َ‬
‫ت وَ َ‬
‫سيياع َةٍ َ‬
‫ه‬
‫ل[َأ[ ْو ن َهَييارٍ { َرَواهُ ا َل ْ َ‬
‫سي ُ‬
‫شيياَء ِ‬
‫ح َ‬
‫صي ّ‬
‫م َ‬
‫َ‬
‫ح ُ‬
‫خ ْ‬
‫ة‪ ,‬وَ َ‬
‫ن ل َي ْي ٍ‬
‫مي ْ‬
‫ن )‪. (6‬‬
‫ن ِ‬
‫َالت ّْر ِ‬
‫حّبا َ‬
‫ي‪َ ,‬واب ْ ُ‬
‫مذ ِ ّ‬
‫ي ‪َ ‬قا َ‬
‫ل‪:‬‬
‫مَر َر ِ‬
‫ه عَن ْهُ َ‬
‫ي َالل ّ ُ‬
‫ن عُ َ‬
‫ن َالن ّب ِ ّ‬
‫ما; عَ ْ‬
‫ض َ‬
‫‪ -168‬وَعَ ْ‬
‫ن ا ِب ْ ِ‬
‫} َال ّ‬
‫ة‬
‫ن ُ‬
‫مي َ‬
‫ح َ‬
‫صي ّ‬
‫م يَرةُ { َرَواهُ َال ي ّ‬
‫ش يَفقُ ا َل ْ ُ‬
‫خَزي ْ َ‬
‫ح ْ‬
‫ي وَ َ‬
‫ح ا ِب ْي ُ‬
‫داَرقُط ْن ِ ّ‬
‫ه )‪. (7‬‬
‫وَغ َي ُْرهُ وَقَْف ُ‬
‫سييو ُ‬
‫ل‪َ :‬قا َ‬
‫ما َقا َ‬
‫ل‬
‫س َر ِ‬
‫ل َر ُ‬
‫ه عَن ْهُ َ‬
‫ي َالل ّ ُ‬
‫ض َ‬
‫‪ -169‬وَعَ ْ‬
‫ن عَّبا ٍ‬
‫ن ا ِب ْ ِ‬
‫حي ّ‬
‫ه‬
‫م وَت َ ِ‬
‫ل ِفي ي ِ‬
‫ج يٌر ي ُ َ‬
‫ن‪ :‬فَ ْ‬
‫ج يُر فَ ْ‬
‫َالل ّيهِ ‪ } ‬ا َل َْف ْ‬
‫م َالط ّعَييا َ‬
‫ح يّر ُ‬
‫ج يَرا ِ‬
‫‪ - 1‬في مسلم‪" :‬تميل" ‪.‬‬
‫‪ - 2‬في مسلم‪" :‬تتضيف"‪ .‬وهي بمعنى "تميل" ‪.‬‬
‫‪ - 3‬صحيح‪ .‬رواه مسلم )‪ .(831‬و "قائم الظهيرة"‪ :‬أي قيام الشمس وقت الزوال‪ ،‬وذلك عند بلوغها وسط السماء فإنها عند ذلك يبطئ حركتها‪.‬‬
‫‪ - 4‬ضعيف جدا‪ .‬رواه الشافعي في "المسند" ) ‪ (408/ 139‬عن أبي هريرة؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن الصلة نصف النهار‪ ،‬حتى تزول الشمس إل يوم الجمعة‪.‬‬
‫قلت‪ :‬وفي إسناده متروكان‪.‬‬
‫‪ - 5‬ضعيف‪ .‬رواه أبو داود )‪ (1083‬عن أبي قتادة‪ ،‬عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ أنه كره الصلة نصف النهار إل يوم الجمعة‪ ،‬وقال‪" :‬إن جهنم تسجر إل يوم الجمعة"‪ .‬قلت‪:‬‬
‫وفي سنده ضعف وانقطاع‪ .‬وأما عن الصلة نصف النهار‪ ،‬فقد قال ابن القيم في "الزاد" )‪" :(1/380‬اختلف الناس في كراهة الصلة نصف النهار على ثلثة أقوال‪ .‬أحدها‪ :‬أنييه‬
‫ليس وقت كراهة بحال‪ ،‬وهو مذهب مالك‪ .‬الثاني‪ :‬أنه وقت كراهة في يوم الجمعة وغيرها‪ ،‬وهو مذهب أبي حنيفة والمشهور من مذهب أحمد‪ .‬الثالث‪ :‬أنه وقت كراهة إل يييوم‬
‫الجمعة‪ ،‬فليس بوقت كراهة‪ ،‬وهذا مذهب الشافعي"‪ .‬ا‪ .‬هي‪ .‬قلت‪ :‬ومذهب الشافعي هو أعدل المذاهب‪ ،‬وهو الذي تدل عليه الحاديث الصحيحة‪.‬‬
‫‪ - 6‬صحيح‪ .‬رواه أبو داود )‪ ،(1894‬والنسائي )‪ 184‬و ‪ ،(523‬والترمذي )‪ ،(868‬وابن ماجه )‪ ،(1254‬وأحمييد )‪ 4/80‬و ‪ 81‬و ‪ 82‬و ‪ 83‬و ‪ ،(84‬وابيين حبييان )‪ 1552‬و ‪ 1553‬و‬
‫‪ .(1554‬وقال الترمذي‪" :‬حديث حسن صحيح"‪.‬‬
‫‪ - 7‬ضعيف‪ .‬رواه الدارقطني في "السنن" )‪ (1/269/3‬وتمام لفظه‪" :‬فإذا غاب الشفق‪ ،‬وجبت الصلة"‪.‬‬

‫‪41‬‬

‫َ‬
‫ح َ‬
‫ب ُُلو ُ‬
‫ن أِدل ّ ِ‬
‫مَرام ِ ِ‬
‫ة ا َْل َ ْ‬
‫م ْ‬
‫غ ا َل ْ َ‬
‫كام ِ‬

‫َ‬
‫حي ّ‬
‫ل‬
‫ح ‪ -‬وَي َ ِ‬
‫صَل ُ‬
‫صيب ِْ‬
‫جٌر ت َ ْ‬
‫ة‪ ,‬وَفَ ْ‬
‫حُر ُ‬
‫صيَلةُ َال ّ‬
‫ي‪َ :‬‬
‫م ِفيهِ َال ّ‬
‫َال ّ‬
‫صيَلةُ ‪ -‬أ ْ‬
‫حاهُ )‪. (1‬‬
‫ن ُ‬
‫م َ‬
‫ح َ‬
‫ص ّ‬
‫ة‪َ ,‬وال ْ َ‬
‫ِفيهِ َالط َّعا ُ‬
‫حاك ِ ُ‬
‫خَزي ْ َ‬
‫م‪ ,‬وَ َ‬
‫م { َرَواهُ ا ِب ْ ُ‬
‫ذي‬
‫ه‪ ,‬وََزاد َ ِفييي ا َّليي ِ‬
‫دي ِ‬
‫ح ِ‬
‫جاب ِرٍ ‪ ‬ن َ ْ‬
‫ث َ‬
‫حاك ِم ِ ِفي َ‬
‫‪ -170‬وَل ِل ْ َ‬
‫حوُ ُ‬
‫طيل ً ِفي ا َْل ُ‬
‫ُ‬
‫ر‪:‬‬
‫ف‬
‫ق { وَِفي ا َْل َ‬
‫ست َ ِ‬
‫ه ي َذ ْهَ ُ‬
‫يُ َ‬
‫م َالط َّعا َ‬
‫حّر ُ‬
‫م ْ‬
‫ب ُ‬
‫م‪ } :‬إ ِن ّ ُ‬
‫خ ِ‬
‫ِ‬
‫حان { )‪. (2‬‬
‫سْر َ‬
‫ب َال ّ‬
‫} إ ِن ّ ُ‬
‫ه ك َذ َن َ ِ‬
‫سييو ُ‬
‫ل‪ :‬قَييا َ‬
‫سيُعودٍ ‪ ‬قَييا َ‬
‫ل َالل ّيهِ ‪‬‬
‫ل َر ُ‬
‫م ْ‬
‫ن َ‬
‫‪ -171‬وَعَي ْ‬
‫ن ا ِب ْي ِ‬

‫َ‬
‫َ‬
‫ضي ُ َ‬
‫ل وَقْت ِهَييا‬
‫} أفْ َ‬
‫ل ا َْلعْ َ‬
‫ل َال ّ‬
‫ص يَلةُ فِييي أوّ ِ‬
‫مييا ِ‬
‫حاهُ )‪. (3‬‬
‫ح َ‬
‫ص ّ‬
‫َوال ْ َ‬
‫حاك ِ ُ‬
‫م‪ .‬وَ َ‬
‫َ‬
‫ن" )‪. (4‬‬
‫ص ِ‬
‫حي َ‬
‫صل ُ ُ‬
‫ه ِفي "َال ّ‬
‫وَأ ْ‬
‫حي ْ ِ‬

‫{‬

‫ي‪,‬‬
‫َرَواه ُ َالت ّْر ِ‬
‫م يذ ِ ّ‬

‫َ‬
‫عيي َ‬
‫ل‪ } :‬أ َوّ ُ‬
‫ي ‪َ ‬قييا َ‬
‫حيي ُ‬
‫ل‬
‫ذوَرةَ ‪ ‬أ ّ‬
‫م ْ‬
‫ن أِبييي َ‬
‫ن َالن ِّبيي ّ‬
‫‪ -172‬وَ َ ْ‬
‫َ‬
‫خُرهُ عَْف يوُ َ‬
‫الل ّيهِ {‬
‫ه; َوآ ِ‬
‫م ُ‬
‫ة َالل ّ ِ‬
‫ا َل ْوَقْ ِ‬
‫ه َر ْ‬
‫وا ُ‬
‫ت رِ ْ‬
‫ه‪ ,‬وَأوْ َ‬
‫ح َ‬
‫سط ُ ُ‬
‫ن َالل ّ ُ‬
‫ض َ‬
‫دا )‪. (5‬‬
‫أَ ْ‬
‫ج ّ‬
‫ضِعي ٍ‬
‫سن َد ٍ َ‬
‫ه َال ّ‬
‫خَر َ‬
‫ي بِ َ‬
‫ف ِ‬
‫ج ُ‬
‫داَرقُط ْن ِ ّ‬
‫حيوه‪ُ ,‬دو َ َ‬
‫ط‪,‬‬
‫سي ِ‬
‫دي ِ‬
‫ح ِ‬
‫مذ ِيّ ِ‬
‫‪-173‬وَِللت ّْر ِ‬
‫ن َ‬
‫ن ا َْلوْ َ‬
‫مَر ن َ ْ ُ ُ‬
‫ن عُ َ‬
‫م ْ‬
‫ث ا ِب ْ ِ‬
‫وهُو ضِعي ٌ َ‬
‫)‪(6‬‬
‫ضا‬
‫ف أي ْ ً‬
‫َ َ َ‬

‫‪ - 1‬صحيح‪ .‬رواه ابن خزيمة )‪ ،(356‬وعنه الحاكم )‪ ،(191‬ويشهد له ما بعده‪.‬‬
‫‪ - 2‬صحيح‪ .‬رواه الحاكم )‪ (191‬وقال‪" :‬إسناده صحيح"‪ .‬وقال الذهبي‪" :‬صحيح"‪" .‬والسرحان"‪ :‬هيو‪ :‬الييذئب‪ ،‬والميراد أنييه ل يييذهب مسيتطيل ممتييدا‪ ،‬بييل يرتفييع فييي السييماء‬
‫كالعمود‪ .‬قاله الصنعاني‪.‬‬
‫‪ - 3‬صحيح‪ .‬رواه الترمذي )‪ ،(173‬والحاكم )‪ (188‬واللفظ للحاكم‪.‬‬
‫‪ - 4‬انظر "الصل" ففيه تفصيل للفاظ الحديث ورواياته‪.‬‬
‫‪ - 5‬موضوع‪ .‬رواه الدارقطني )‪.(2502-149‬‬
‫‪ - 6‬موضوع‪ .‬كسابقه‪ .‬رواه الترمذي )‪ ،(172‬وفي قول الحافظ‪" :‬ضعيف" تساهل؛ فإن في إسناده يعقوب بن الوليد كان من الكذابين الكبار كما قال أحمد‪.‬‬

‫‪42‬‬

‫َ‬
‫ح َ‬
‫ب ُُلو ُ‬
‫ن أِدل ّ ِ‬
‫مَرام ِ ِ‬
‫ة ا َْل َ ْ‬
‫م ْ‬
‫غ ا َل ْ َ‬
‫كام ِ‬

‫َ‬
‫سييو َ‬
‫ل َالل ّيهِ ‪‬‬
‫مَر َر ِ‬
‫ما أ ّ‬
‫ن َر ُ‬
‫ه ع َن ْهُ َ‬
‫ي َالل ّ ُ‬
‫ن عُ َ‬
‫ض َ‬
‫‪ -174‬وَعَ ْ‬
‫ن ا ِب ْ ِ‬

‫َقا َ‬
‫ل‪َ } :‬ل‬
‫ي‬
‫الن ّ َ‬
‫سائ ِ ّ‬

‫ن‬
‫س ْ‬
‫صَلةَ ب َعْد َ ا َل َْف ْ‬
‫جرِ إ ِّل َ‬
‫َ‬
‫جد َت َي ْ ِ‬
‫)‪. (7‬‬

‫{‬

‫ة‪ ,‬إ ِّل‬
‫ه ا َل ْ َ‬
‫أَ ْ‬
‫سيي ُ‬
‫خَر َ‬
‫م َ‬
‫خ ْ‬
‫ج ُ‬

‫جيرِ إ ِّل‬
‫صيَلةَ ب َْعيد َ ط ُُليوِع ا َل َْف ْ‬
‫ق‪َ } :‬ل َ‬
‫وَِفي رَِواَييةِ عَْبيد ِ َاليّرّزا ِ‬
‫جرِ { )‪. (2‬‬
‫ي ا َل َْف ْ‬
‫َرك ْعَت َ ْ‬
‫مرِوِ ب ْ َ ْ‬
‫ص‬
‫‪ -175‬وَ ِ‬
‫ه ِلل ّ‬
‫ن عَ ْ‬
‫مث ْل ُ ُ‬
‫ي عَ ْ‬
‫داَرقُط ْن ِ ّ‬
‫ن الَعا ِ‬
‫ِ‬
‫ن ا ِب ْ ِ‬
‫عيي َ‬
‫صييّلى‬
‫م َ‬
‫ة َر ِ‬
‫نأ ْ‬
‫م َ‬
‫ه ع َن َْهييا َقييال َ ْ‬
‫ي َالّليي ُ‬
‫سييل َ َ‬
‫ت‪َ } :‬‬
‫ضيي َ‬
‫‪ -176‬وَ َ ْ‬
‫ل ب َي ْت ِييي‪ ,‬فَ َ ّ‬
‫خي َ‬
‫سييو ُ‬
‫ن‪,‬‬
‫م دَ َ‬
‫َر ُ‬
‫ص يَر‪ ,‬ث ُي ّ‬
‫ل َالل ّيهِ ‪ ‬ا َل ْعَ ْ‬
‫ص يلى َرك ْعَت َي ْي ِ‬
‫فَسأ َ‬
‫ّ‬
‫ّ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫ْ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫ما‬
‫ه‬
‫ت‬
‫ي‬
‫ل‬
‫ي‬
‫ص‬
‫ف‬
‫ر‪,‬‬
‫ي‬
‫ه‬
‫ظ‬
‫ال‬
‫د‬
‫ي‬
‫ع‬
‫ب‬
‫ن‬
‫ي‬
‫ي‬
‫ت‬
‫ع‬
‫ك‬
‫ر‬
‫ن‬
‫ع‬
‫ت‬
‫ل‬
‫غ‬
‫ش‬
‫"‬
‫ل‪:‬‬
‫قا‬
‫َ‬
‫ف‬
‫ه‪,‬‬
‫ت‬
‫ل‬
‫َ‬
‫ِ‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫ُ َ‬
‫ُ‬
‫َ ُ‬
‫َ‬
‫ْ َ‬
‫ْ ِ‬
‫ِ‬
‫خرج َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ما إ َِذا َفات َت َْنا? َقا َ‬
‫ت‪ :‬أفَن َْق ِ‬
‫مييد ُ‬
‫هأ ْ‬
‫ا َْل َ‬
‫ح َ‬
‫ل‪َ" :‬ل" { أ ْ َ َ ُ‬
‫ضيهِ َ‬
‫ن"‪ ,‬قُل ْ ُ‬
‫)‪. (4‬‬
‫)‪(3‬‬

‫َ‬
‫عائ ِ َ‬
‫ن َ‬
‫ش َ‬
‫معَْناه ُ‬
‫ة بِ َ‬
‫‪ -177‬وَِلِبي َداوُد َ ع َ ْ‬
‫َ‬
‫ن‬
‫َبا ُ‬
‫ب ا َْلَذا ِ‬

‫)‪(5‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫َ ّ‬
‫ن ع َب ْدِ َرب ّيهِ ‪ ‬قَييا َ‬
‫ف‬
‫ل‪ } :‬ط َييا َ‬
‫‪ -178‬ع َ ْ‬
‫ن َزي ْدِ ب ْ ِ‬
‫ن ع َب ْد ِ اللهِ ب ْ ِ‬
‫َ‬
‫ل‪ :‬ت َُقو ُ‬
‫ل فََقا َ‬
‫ج ٌ‬
‫ه أ َك ْب ََر َالل ّهِ أ َك ْب َيُر‪ ,‬فَ يذ َك ََر‬
‫م‪َ -‬ر ُ‬
‫ل‪َ" :‬الل ّ ُ‬
‫ِبي ‪-‬وَأَنا َنائ ِ ٌ‬
‫مي َ‬
‫دى‪ ,‬إ ِّل قَيد ْ‬
‫ة فُيَرا َ‬
‫ا َْلَذا َ‬
‫جييٍع‪َ ,‬واْل َِقا َ‬
‫ن ‪ -‬ب ِت َْرِبيع َالت ّك ِْبيرِ ب ِغَي ْيرِ ت َْر ِ‬
‫‪ - 7‬صحيح‪ .‬رواه أبو داود ) ‪ ،(1278‬والترمذي )‪ ،(419‬وأحمد )‪ ،(5811‬وعند أبي داود في أوله زيادة‪" :‬ليبلغ شاهدكم غائبكم"‪ .‬وقال الترمذي‪" :‬ومعنى هذا الحديث إنما يقول‪:‬‬
‫ل صلة بعد طلوع الفجر إل ركعتي الفجر"‪ .‬قلت‪ :‬وما قاله الترمذي هو لفظ رواية عبد الرازق‪ .‬وأما ابن ماجه )‪ (235‬فاقتصير علييى قييوله‪" :‬ليبلييغ شيياهدكم غييائبكم"‪ ،‬وبييذلك‬
‫يتبين أو عزو الحديث له غير دقيق من الحافظ رحمه الله ‪.‬‬
‫‪ - 2‬صحيح‪ .‬رواه عبد الرازق في "المصنف" )‪.(4760/ 53/ 3‬‬
‫‪ - 3‬صحيح بما قبله‪ .‬ورواه الدارقطني )‪ (1/419/3‬ولفظه‪" :‬ل صلة بعد صلة الفجر إل ركعتين"‪.‬‬
‫‪ - 4‬ضعيف‪ .‬رواه أحمد )‪ (6/315‬وفي "الصل" بيان علة الضعف مع الرد على تحسين الشيخ عبد العزيز بن باز ‪-‬حفظه الله‪ -‬للحديث في تعليقه على "الفتح" )‪.(65/ 2‬‬
‫‪ - 5‬ضعيف‪ .‬رواه أبو داود )‪ (1280‬عن عائشة؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم‪ :‬كان يصلي بعد العصر وينهي عنها‪...‬‬

‫‪43‬‬

(378‬‬ ‫‪ .‬ي َعْن ِييي قَ يوْل َ ُ‬ ‫ة‪ .‬واب ْ ُ‬ ‫مذ ِ ّ‬ ‫َ‬ ‫ر‪:‬‬ ‫صي َ‬ ‫م يد ُ فِييي آ ِ‬ ‫ن ا َل َْف ْ‬ ‫وََزاد َ أ ْ‬ ‫ح َ‬ ‫خ يرِهِ قِ ّ‬ ‫ل فِييي آَذا ِ‬ ‫ل ب َِل ٍ‬ ‫ة قَ يوْ ِ‬ ‫جي ِ‬ ‫ن َالن ّوْم ِ { )‪.‬رواه أبو داود )‪ ،(499‬والترمذي )‪ ،(189‬وأحمد )‪ ،(43/ 4‬وابن خزيمة )‪ (371‬وقال الترمذي‪" :‬هذا حديث حسن صحيح"‪ .‬وَأ َب ُييو‬ ‫َ ِ‬ ‫مي ُ‬ ‫هأ ْ‬ ‫ح َ‬ ‫ث‪ .‫َ‬ ‫ح َ‬ ‫ب ُُلو ُ‬ ‫ن أِدل ّ ِ‬ ‫مَرام ِ ِ‬ ‫ة ا َْل َ ْ‬ ‫م ْ‬ ‫غ ا َل ْ َ‬ ‫كام ِ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫سييو َ‬ ‫ص يَلةُ ‪ -‬قَييا َ‬ ‫ل َالل ّيهِ ‪‬‬ ‫م ِ‬ ‫ص يب َ ْ‬ ‫ت َر ُ‬ ‫ت أت َي ْي ُ‬ ‫ح ُ‬ ‫ل‪ :‬فَل َ ّ‬ ‫َقا َ‬ ‫مييا أ ْ‬ ‫ت َال ّ‬ ‫خرجي َ‬ ‫ل‪" :‬إنهييا ل َرؤ ْيييا حيق‪ { ".‬‬ ‫‪ .‬قَييا َ‬ ‫ن‬ ‫ص يَلة ُ َ‬ ‫خي ْيٌر ِ‬ ‫ر‪َ :‬‬ ‫ن ِفي ا َل َْف ْ‬ ‫مؤ َذ ّ ُ‬ ‫ا َل ْ ُ‬ ‫ل‪َ :‬ال ّ‬ ‫مي َ‬ ‫ح ّ‬ ‫ج ِ‬ ‫َالن ّوْم ِ { )‪.3‬رواه ابن خزيمة )‪ (386‬بسند صحيح‪..‬وَ َ‬ ‫ي‪َ .7‬صحيح‪ .(379‬والترجيع"‪ :‬أي في الشهادتين فيقولها مرة بصوت منخفض‪ ،‬ومرة أخرى بصوت مرتفع‪.‬إ ِّل ا َْل َِقا َ‬ ‫ن‪ .‬رواه النسائي )‪.‬وَي ُييوت َِر ا َْل َِقا َ‬ ‫ست ِث َْناَء )‪.‬رواه البخاري )‪ ،(605‬ومسلم )‪.‬أ ْ َ َ ُ‬ ‫ُ َ َ ّ‬ ‫ِّ َ‬ ‫ة )‪. (6‬‬ ‫مت َّفقٌ عَل َي ْ ِ‬ ‫م ا َِل ْ‬ ‫م ْ‬ ‫سل ِ ٌ‬ ‫م ي َذ ْك ُْر ُ‬ ‫ه‪ .‬‬ ‫‪ .‬وقال ابن خزيمة )‪:(197‬‬ ‫"خبر ثابت صحيح من جهة النقل"‪.‬وَل َك ِي ْ‬ ‫َ‬ ‫مّرت َي ْن فََق ْ‬ ‫ط )‪. (1‬‬ ‫ن ُ‬ ‫م َ‬ ‫ه َالت ّْر ِ‬ ‫ح َ‬ ‫ص ّ‬ ‫خَزي ْ َ‬ ‫ح ُ‬ ‫َداوَُد‪ .5‬صحيح‪ .‬‬ ‫‪ .‬رواه مسلم )‪" .‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪ . (3‬‬ ‫َ‬ ‫‪ -180‬ع َ َ‬ ‫ه ا َْل َ‬ ‫حي ُ‬ ‫ن‪.‬ا َل ْحيدي َ َ‬ ‫فََقا َ‬ ‫د‪ .2‬انظر ما قبله‪. (2/3‬‬ ‫‪44‬‬ . (7‬‬ ‫وَِللن ّ َ‬ ‫ي‪ } :‬أ َ‬ ‫مَر َالن ّب ِ ّ‬ ‫سائ ِ ّ‬ ‫)‪(5‬‬ ‫‪.1‬صحيح وإسناده حسن‪ . (2‬‬ ‫صَلةُ َ‬ ‫خي ٌْر ِ‬ ‫} َال ّ‬ ‫م َ‬ ‫ة‪ :‬ع َ َ‬ ‫ذا قَييا َ‬ ‫س َقا َ‬ ‫س ين ّةِ إ ِ َ‬ ‫ل‬ ‫ن ُ‬ ‫م َ‬ ‫ل‪ِ } :‬‬ ‫ن َال ّ‬ ‫خَزي ْ َ‬ ‫مي ْ‬ ‫ْ‬ ‫ن أن َ ٍ‬ ‫‪ -179‬وَِلب ْ ِ‬ ‫ي ع ََلى ا َل َْفَلِح‪ .‬رواه أبو داود )‪ ،(502‬والنسائي )‪ ،(5-4/ 2‬والترمذي )‪ ،( 192‬وابن ماجه )‪ ،(709‬وأحمد )‪ 409/ 3‬و ‪ ،(401/ 6‬وقال الترمذي‪" :‬حديث حسن صحيح"‪.‬‬ ‫‪ .6‬صحيح‪ .‬وَل َ ْ‬ ‫صَلةُ { ُ‬ ‫َال ّ‬ ‫َ‬ ‫ي ‪ ‬ب َِلل ً { )‪.‬‬ ‫ذا َ‬ ‫ذوَرة َ ‪ } ‬أ ّ‬ ‫م ْ‬ ‫مي ُ‬ ‫ي ‪ ‬عَل ّ َ‬ ‫ن أب ِييي َ‬ ‫ن َالن ّب ِي ّ‬ ‫ْ‬ ‫ن ذَ َ‬ ‫كيَر َالت ّك ِْبييَر ِفيي‬ ‫جيعَ { أ َ ْ‬ ‫خَر َ‬ ‫م ْ‬ ‫سيل ِ ٌ‬ ‫ه ُ‬ ‫ج ُ‬ ‫فَذ َك ََر ِفيهِ َالت ّْر ِ‬ ‫م‪ .. (4‬‬ ‫أوّل ِهِ َ‬ ‫ِ‬ ‫مَرب ًّعا‬ ‫وََرَواهُ ا َل ْ َ‬ ‫س ُ‬ ‫م َ‬ ‫ة فَذ َك َُروهُ ُ‬ ‫خ ْ‬ ‫ل‪ } :‬أ ُمير بَل ٌ َ‬ ‫‪ -181‬وعَ َ‬ ‫ك[ ‪ ‬قَييا َ‬ ‫ن يَ ْ‬ ‫ع‬ ‫س[ْب ِ‬ ‫شيَف َ‬ ‫لأ ْ‬ ‫مال ِ ٍ‬ ‫ِ َ ِ‬ ‫ن َ‬ ‫َ ْ‬ ‫ن أن َ ِ‬ ‫ت‬ ‫مي َ‬ ‫مي َ‬ ‫م ِ‬ ‫ا َْلَذا َ‬ ‫ه‪ :‬قَ يد ْ قَييا َ‬ ‫ة‪ .4‬صحيح‪ .

(5‬‬ ‫ن ُ‬ ‫م َ‬ ‫ه ا َْلَذا َ‬ ‫خَزي ْ َ‬ ‫م ُ‬ ‫فَعَل ّ َ‬ ‫ن { َرَواهُ ا ِب ْ ُ‬ ‫)‪(4‬‬ ‫‪. (1‬‬ ‫وََالت ّْر ِ‬ ‫ح َ‬ ‫ص ّ‬ ‫ح ُ‬ ‫مذ ِيّ وَ َ‬ ‫جعَ َ‬ ‫صب َعَي ْهِ ِفي أ ُذ ُن َي ْهِ )‪.‬وَإ ِ ْ‬ ‫ه )‪.(377‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪45‬‬ .‬رواه مسلم )‪ (681‬في حديث طويل‪. (8‬‬ ‫م ْ‬ ‫سل ِ ٌ‬ ‫ل ي َوْم ٍ { َرَواهُ ُ‬ ‫يَ ْ‬ ‫‪ .‬ب ِغَي ْرِ أ َ َ‬ ‫ن‬ ‫مّرةٍ وََل َ‬ ‫ن‪ .8‬صحيح‪ .‫َ‬ ‫ح َ‬ ‫ب ُُلو ُ‬ ‫ن أِدل ّ ِ‬ ‫مَرام ِ ِ‬ ‫ة ا َْل َ ْ‬ ‫م ْ‬ ‫غ ا َل ْ َ‬ ‫كام ِ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫‪ -182‬وعَ َ‬ ‫ة ‪َ ‬قا َ‬ ‫ع‬ ‫حي َْف َ‬ ‫ن وَأت َت َب ّي ُ‬ ‫ت ب َِلل ً ي ُيؤَذ ّ ُ‬ ‫ج َ‬ ‫ن أِبي ُ‬ ‫ل‪َ } :‬رأي ْ ُ‬ ‫َ ْ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫د‪.‬فِييي ن َي ْ‬ ‫ويي ِ‬ ‫َ ْ‬ ‫ث َالط ّ ِ‬ ‫ع َن َالصَلة ‪ -‬ث ُ َ‬ ‫سييو ُ‬ ‫ن ب َِل ٌ‬ ‫ن‬ ‫ّ ِ‬ ‫مييا ك َييا َ‬ ‫م أذ ّ َ‬ ‫صّلى َر ُ‬ ‫ل َالل ّيهِ ‪ ‬ك َ َ‬ ‫ّ‬ ‫ل‪ .4‬قلت‪ .‬‬ ‫‪ .2‬ابن ماجه )‪ ،(711‬وهو صحيح أيضا‪ ،‬وإن كان في سنده ضعيف‪.‬غ َي َْر َ‬ ‫ت َ‬ ‫صل ّي ْ ُ‬ ‫} َ‬ ‫ذا ٍ‬ ‫معَ َالن ّب ِ ّ‬ ‫مّرت َي ْ ِ‬ ‫ي ‪ ‬الِعيد َي ْ ِ‬ ‫م )‪. (3‬‬ ‫وَ ِ‬ ‫م يَ ْ‬ ‫مال ً وَل َ ْ‬ ‫ش َ‬ ‫َ‬ ‫ن‬ ‫ص ِ‬ ‫حي َ‬ ‫صل ِهِ ِفي َال ّ‬ ‫وَأ ْ‬ ‫حي ْ ِ‬ ‫َ‬ ‫‪ -183‬وعَ َ‬ ‫ح ُ‬ ‫ي‬ ‫ذوَرةَ ‪ } ‬أ ّ‬ ‫م ْ‬ ‫ن أِبي َ‬ ‫ن َالن ّب ِ ّ‬ ‫َ ْ‬ ‫ة )‪.‬فَ َ‬ ‫ْ‬ ‫صن َعُ ك ُ ّ‬ ‫م )‪.‬ل َ ّ‬ ‫وى ع ُن َُق ُ‬ ‫ي عََلى َال ّ‬ ‫ح ّ‬ ‫وَِلِبي َداوَُد‪ } :‬ل َ َ‬ ‫ست َد ِْر { )‪.5‬رواه ابن خزيمة )‪. (7‬‬ ‫ع َن ْهُ َ‬ ‫‪ -186‬وعَ َ‬ ‫م‬ ‫دي ِ‬ ‫ح ِ‬ ‫ن أِبي قََتاد َةٌ ِفي ا َل ْ َ‬ ‫ومهُ ْ‬ ‫ل‪ } .1‬صحيح‪ .‬وَغ َي ُْرهُ )‪.3‬أبو داود )‪ (520‬وهو منكر ‪.6‬صحيح‪ .7‬وتخريجه وسياق لفظه بالصل‪.‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫هاهَُنييا وَ َ‬ ‫ه‪َ .‬‬ ‫‪ .‬رواه أحمد )‪ ،(309-4/308‬والترمذي )‪ ،(197‬وقال الترمذي‪" :‬حديث حسن صحيح"‪.‬قال‪ :‬فجعلت أتتبع فاه هاهنا وهاهنا‪.‬‬ ‫‪ .‬رواه مسلم )‪.‬‬ ‫أعْ َ‬ ‫صييوْت ُ ُ‬ ‫جب َ ُ‬ ‫ه َ‬ ‫مييا َقييا َ‬ ‫ل‪:‬‬ ‫‪ -184‬وَ َ‬ ‫مَرةٍ َر ِ‬ ‫ن َ‬ ‫ن َ‬ ‫ه ع َن ْهُ َ‬ ‫ي َالّليي ُ‬ ‫سيي ُ‬ ‫ضيي َ‬ ‫عيي ْ‬ ‫جيياب ِرِ ْبيي ِ‬ ‫َْ‬ ‫ن‪ .‬‬ ‫‪ .(887‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪‬‬ ‫َ‬ ‫ه‪. (2‬‬ ‫ه‪ :‬وَ َ‬ ‫ما َ‬ ‫ج ْ‬ ‫ن َ‬ ‫ل إِ ْ‬ ‫وَِلب ْ ِ‬ ‫َ‬ ‫ميًنييا‬ ‫صَلةِ " ي َ ِ‬ ‫ما ب َل َغَ " َ‬ ‫ه‪ .‬هو في البخاري )‪ ،(634‬ومسلم )‪ ،(503‬عن ابن أبي جحيفة‪ ،‬عن أبيه؛ أنه رأى بلل يؤذن‪ .‬‬ ‫ميي ُ‬ ‫صييب ََعاه ُ ِفييي أذ ُن َْيييهِ { َرَواه ُ أ ْ‬ ‫ح َ‬ ‫َفييا ُ‬ ‫هاهَُنييا‪ . (6‬‬ ‫م ْ‬ ‫سل ِ ٌ‬ ‫مةٍ { َرَواهُ ُ‬ ‫وََل إ َِقا َ‬ ‫ه‬ ‫س َر ِ‬ ‫‪ -185‬وَن َ ْ‬ ‫ي َالل ّي ُ‬ ‫ح يوُه ُ فِييي ا َل ْ ُ‬ ‫ضي َ‬ ‫ق‪ :‬عَي ْ‬ ‫ن عَب ّييا ٍ‬ ‫ن ا ِب ْي ِ‬ ‫مت َّف ي ِ‬ ‫ما‪ .

‬قلييت‪ :‬وتخطئة‬ ‫الثقة بدون بينة مردود كما فعلوا ذلك هنا‪.‬‬ ‫م ي َُناد ِ ِفي َوا ِ‬ ‫حد َةٍ ِ‬ ‫من ْهُ َ‬ ‫ه‪ } :‬وَل َ ْ‬ ‫وَِفي رَِواي َةِ ل َ ُ‬ ‫سيو ُ‬ ‫ة َقياَل‪َ :‬قيا َ‬ ‫عائ ِ َ‬ ‫ل‬ ‫ميَر‪ .‬ولكن ل يمنع من أن ابن شهاب قاله أن يكون قاله غيره‪.‬‬ ‫‪ .‬رواه أبو داود )‪ ،(532‬وأما تضعيف أبي داود فمثله فعل الترمذي إذ قال‪" :‬حديث غير محفوظ"‪ ،‬وحجتهم في ذلك أن حميياد بيين سييلمة أخطييأ فيييه‪ .5‬صحيح‪ .1‬صحيح‪ .4‬الدراج أقسام‪ ،‬منها إدراج كلم بعض الرواة في متن الحديث‪ ،‬وقد يقع الدراج في أول الحديث وفي وسطه‪ ،‬كما يقع عقبه‪ ،‬كما في المثال المذكور هنا‪ .‬رواه مسلم ) ‪ 289) (1288‬و ‪ (290‬وقوله‪" :‬بإقامة واحدة" أي‪ :‬لكل صلة كما هي رواية أبي داود ) ‪ ،(1928‬وهذا الحمل لرواية مسلم أولى من القول بشذوذها‪.‬والله أعلم‪.‬‬ ‫‪ . (3‬‬ ‫صب َ ْ‬ ‫صب َ ْ‬ ‫ت{ ُ‬ ‫ح َ‬ ‫ح َ‬ ‫ت‪ .2‬صحيح‪ .‬والراجح أنها من قول الزهري كما روى ذلك الطحاوي في‪" :‬شرح المعاني" وغيييره بالسييناد الصييحيح‬ ‫من نفس طريق البخاري‪ ،‬خلفا لما جزم به ابن قدامة في "المغني" من أن القائل هو ابن عمر‪ .‬فَي َُناد ِ َ‬ ‫َالن ّب ِ ّ‬ ‫ه )‪.‬رواه مسلم )‪/2/891‬عبد الباقي(‪ ،‬وفي مسلم بعد اللفظ المذكور قوله‪" :‬ولم يسبح بينهما شيئا"‪ . (5‬‬ ‫وَ َ‬ ‫ضعَّف ُ‬ ‫‪ .‬أصبحت"‪ .‬‬ ‫وأما رواية أبي داود‪" :‬ولم يناد في واحدة منهما" فهي شاذة‪ .‬والجملة المدرجة‬ ‫هي قوله‪" :‬وكان رجل أعمى ل ينادي‪ ،‬حتى يقال له‪ :‬أصبحت‪ .‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫ل َ‬ ‫ما { ‪.‬رواه البخاري )‪ ،(617‬ومسلم )‪ (1092‬واللفظ للبخاري‪. } أ ّ‬ ‫ن َ‬ ‫ي ‪ ‬أَتى ا َل ْ ُ‬ ‫‪ -187‬وَل َ ُ‬ ‫ة فَ َ‬ ‫ن َالن ّب ِ ّ‬ ‫ه عَ ْ‬ ‫جاب ِ ٍ‬ ‫شاَء‪ .3‬صحيح‪ .‬‬ ‫ل ا َل َْفجير‪ . } إ ِ ّ‬ ‫َ َ ُ‬ ‫ن عُ َ‬ ‫‪ -191‬وَعَ ْ‬ ‫ْ ِ‬ ‫ن ا ِب ْي ِ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫داوُد َ‬ ‫م { َرَواهُ أُبو َ‬ ‫ي‪" :‬أَل إ ِ ّ‬ ‫ج َ‬ ‫ي‪‬أ ْ‬ ‫ن ا َل ْعَب ْد َ َنا َ‬ ‫ن ي َْر ِ‬ ‫ع‪ .‬بأ َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ب َوال ْعِ َ‬ ‫ن { )‪.‬وَ َ‬ ‫شي َ‬ ‫ل َر ُ‬ ‫ن عُ َ‬ ‫‪ 189‬و ‪ -190‬وَع َ ْ‬ ‫ن ا ِب ْ ِ‬ ‫ل‪ .‫َ‬ ‫ح َ‬ ‫ب ُُلو ُ‬ ‫ن أِدل ّ ِ‬ ‫مَرام ِ ِ‬ ‫ة ا َْل َ ْ‬ ‫م ْ‬ ‫غ ا َل ْ َ‬ ‫كام ِ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫صييّلى‬ ‫مْزد َل َِفيي َ‬ ‫ر.‬‬ ‫‪46‬‬ .‬فَك ُُلوا َوا ْ‬ ‫ن‬ ‫شَرُبوا َ‬ ‫ن ب َِلل ً ي ُؤ َذ ّ ُ‬ ‫َالل ّهِ ‪ } ‬إ ِ ّ‬ ‫حّتى ي ُن َيياد ِيَ ا ِب ْي ُ‬ ‫ن ب ِل َي ْ ٍ‬ ‫َ‬ ‫أُ‬ ‫م"‪ .‬أ ْ‬ ‫أ ْ‬ ‫ج‬ ‫وَِفي آ ِ‬ ‫خرِهِ إ ِد َْرا ٌ‬ ‫)‪(4‬‬ ‫‪. (1‬‬ ‫ي‬ ‫ت‬ ‫م‬ ‫قا‬ ‫إ‬ ‫و‬ ‫د‬ ‫ح‬ ‫وا‬ ‫ن‬ ‫ذا‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫ٍ‬ ‫ْ‬ ‫مغْرِ َ‬ ‫ِ‬ ‫ب َِها ا َل ْ َ‬ ‫ٍ َ‬ ‫َِ َ ِ‬ ‫ب َوال ْعِ َ‬ ‫شيياِء‬ ‫ميَر‪َ } :‬‬ ‫ن ا َل ْ َ‬ ‫ج َ‬ ‫ن عُ َ‬ ‫‪ -188‬وَل َ ُ‬ ‫مغْيرِ ِ‬ ‫ميعَ ب َي ْي َ‬ ‫ه عَي ْ‬ ‫ن ا ِب ْي ِ‬ ‫حد َةٍ { )‪.‬‬ ‫ن َر ُ‬ ‫كييا َ‬ ‫ّ‬ ‫ل َليي ُ‬ ‫جل ً أعْ َ‬ ‫َ‬ ‫ٍ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫مت َّفقٌ ع َل َي ْهِ )‪.‬وَ َ‬ ‫ْ‬ ‫حّتييى ي َُقييا َ‬ ‫ه‪:‬‬ ‫تييو‬ ‫ك‬ ‫م‬ ‫م‬ ‫ُ‬ ‫مييى َل ي َُنيياِدي‪َ .‬فَيأ َ‬ ‫َ‬ ‫ن قَب ْي َ‬ ‫ه‬ ‫ر‬ ‫م‬ ‫ن ب َِلل ً أذ ّ َ‬ ‫ميَر. (2‬‬ ‫مةٍ َوا ِ‬ ‫ب ِإ َِقا َ‬ ‫َزاد َ أ َُبو َداوَُد‪ } :‬ل ِك ُ ّ‬ ‫صَلةٍ { ‪.‬قلت‪ :‬وهذا هو الصواب في تلييك الليليية ‪-‬ليليية مزدلفيية‪ -‬وأمييا مييا‬ ‫ذكره بعضهم أن من السنة صلة ركعتين سنة المغرب اعتمادا منه على رواية ابن مسعود التي في "البخاري" فهو خطأ‪ ،‬وقد رددت عيه مفصل "بالصل"‪.

‬الله أكبر‪ .‬فقييال أحييدكم‪:‬‬ ‫الله أكبر‪ .‬‬ ‫أَ ْ‬ ‫سب ْعَ ُ‬ ‫خَر َ‬ ‫ه َال ّ‬ ‫ج ُ‬ ‫‪ .(383‬‬ ‫‪ .‬وَ َ‬ ‫ل ‪َ :‬قا َ‬ ‫ث ‪َ ‬قا َ‬ ‫ي‪‬‬ ‫حوَي ْرِ ِ‬ ‫ن ال ْ ُ‬ ‫مال ِ ِ‬ ‫ن َ‬ ‫ل ل ََنا َالن ّب ِ ّ‬ ‫‪ -196‬وَع َ ْ‬ ‫ك بْ ِ‬ ‫} وإَذا حضرت َالص يَلةُ فَل ْي يؤ َذ ّن ل َك ُي َ‬ ‫ث‬ ‫دي َ‬ ‫حي ِ‬ ‫َ َ َ ِ‬ ‫م ‪ { . (201‬وقال الترمذي ‪ :‬حسن كما نقييل الحييافظ عنييه ‪،‬‬ ‫ويتأيد نقل الحافظ بنقل غيره من الئمة الخرين كالنووي ‪ ،‬والزيلعي‪ ،‬والمزي وغيرهم ‪ ،‬إل أنه في بعييض النسييخ الييتي اعتمييد عليهييا الشيييخ أحمييد شيياكر ‪-‬رحمييه اللييه‪ -‬قييول‬ ‫الترمذي ‪" :‬حسن صحيح" ‪ .‬فقال معاويية‪ :‬وأنيا‪ . (1‬‬ ‫ُ‬ ‫ة‬ ‫‪ -193‬وَل ِل ْب ُ َ‬ ‫مَعاوِي َ َ‬ ‫ن ُ‬ ‫ي‪ :‬ع َ ْ‬ ‫خارِ ّ‬ ‫)‪(2‬‬ ‫‪. .5‬صحيح ‪ .‬فقال معاوية‪ :‬أنا فقال‪ :‬أشهد أن محمدا رسول الله‪ . (327‬‬ ‫‪47‬‬ .‬‬ ‫مييا ي َُقيو ُ‬ ‫ل‬ ‫ميَر ِفيي فَ ْ‬ ‫م ْ‬ ‫ل كَ َ‬ ‫ن عُ َ‬ ‫‪ -194‬وَل ِ ُ‬ ‫ل ا َل َْقيوْ ِ‬ ‫ضي ِ‬ ‫م‪ } :‬ع َ ْ‬ ‫سل ِ ٍ‬ ‫وى ا َل ْ َ َ‬ ‫حيوْ َ‬ ‫ن‪ .‬‬ ‫‪ .‬الله أكبر‪ .‬قا َ‬ ‫سو َ‬ ‫م ‪َ .2‬صحيح‪ .‬فَي َُقييو ُ‬ ‫ل وََل‬ ‫مي ً‬ ‫م ً‬ ‫ة‪ِ .‬وَا ِت ّ ِ‬ ‫خَر َ‬ ‫خيذ ُ عَل َييى أَذان ِيهِ أ ْ‬ ‫ب ِأ ْ‬ ‫جي ُ‬ ‫خذ ْ ُ‬ ‫ضعَِفهِ ْ‬ ‫)‪(4‬‬ ‫م‪.‬قال‪ :‬أشهد أن محمدا رسول الله‪ .‬قال‪ :‬ل حول ول قوة إل بالله‪ .‬‬ ‫ا َل ْ َ‬ ‫س ُ‬ ‫ه َالت ّْر ِ‬ ‫ه ا َل ْ َ‬ ‫ح َ‬ ‫ص ّ‬ ‫ة ‪ .‬رواه البخاري )‪ ، (628‬ومسلم )‪ ، (674‬وأبو داود )‪ ، (589‬والنسائي )‪ ، (2/9‬والترمذي )‪ ، (205‬وابن ماجه )‪ ، (9799‬وأحمد )‪ 3/436‬و ‪ (5/53‬وله ألفاظ ‪ ،‬وهييو‬ ‫عند بعضهم مطول ‪ ،‬وعند بعضهم مختصرا ‪ .‬وَ َ‬ ‫ح ّ‬ ‫م َ‬ ‫حاك ِ ُ‬ ‫ح ُ‬ ‫سن َ ُ‬ ‫خ ْ‬ ‫مذِيّ ‪ .4‬صحيح ‪ .1‬صحيح‪ .‬الله أكبر ‪ .‬قال‪ :‬يا أيها الناس! إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم على هذا المجلس ‪-‬حين أذن المؤذن‪ -‬يقول‪ :‬ما سمعتم مني من مقالتي‪.‬ثم قال‪ :‬أشهد أن محمدا رسول الله‪ . (3‬‬ ‫قُوّةَ إ ِّل ب َِالل ّ ِ‬ ‫َ‬ ‫ن ب ْين أ َب ِييي ال ْ‬ ‫ه قَييا َ‬ ‫ل ‪ :‬ي َييا‬ ‫يا‬ ‫ي‬ ‫ع‬ ‫َ‬ ‫مييا َ‬ ‫ص ‪ } ‬أن ّي ُ‬ ‫ن ع ُث ْ َ‬ ‫‪ -195‬وَعَ ي ْ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫مي ‪َ .‬واقْت َدِ‬ ‫م قَوْ ِ‬ ‫ل َالل ّهِ ا ِ ْ‬ ‫ما َ‬ ‫َر ُ‬ ‫مهُ ْ‬ ‫ما ُ‬ ‫ت إِ َ‬ ‫ل ‪" :‬أن ْ َ‬ ‫جعَل ِْني إ ِ َ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ه‬ ‫جيًرا { أ َ ْ‬ ‫مؤَذ ّن ًييا َل ي َأ ُ‬ ‫م ‪ . .‬فالله أعلم ‪ .‬قال‪ :‬ل حول ول قوة إل بالله‪ .‬ثم قال‪ :‬ل إله إل اللييه‪.‬الله أكييبر‪ .‬الله أكبر‪ .‬من قلبه دخل الجنة"‪.‬‬ ‫‪ .‬قال‪ :‬أشهد أن ل إله إل الله‪ .‬قلت ‪ :‬ولفظ وطريق الحديث عند الترمذي ‪ ،‬وابن ماجه يختلف عنه عند الباقين ‪ ،‬ولم يكن يحسن من‬ ‫الحافظ ‪-‬رحمه الله‪ -‬العزو لهم كلهم هكذا إجمال ‪.‬ثم قال‪ :‬الله أكبر‪ .‬‬ ‫قال‪ :‬ل إله إل الله‪ .‬ثم قال‪ :‬أشهد أن ل إله إل الله‪ .‬ا َل ْ َ‬ ‫مأ َ‬ ‫ْ‬ ‫ُ‬ ‫ح يد ُك ُ ْ‬ ‫ْ‬ ‫ّ‬ ‫َِ‬ ‫)‪(5‬‬ ‫ة‪.‬ثيم قييال‪ :‬حييي علييى‬ ‫الصلة ‪ .‬ثم قال‪ :‬حي على الفلح‪ .‬فَُقوُلييوا ِ‬ ‫سي ِ‬ ‫م يؤ َذ ّ ُ‬ ‫م َالن ّي َ‬ ‫‪ } ‬إ َِذا َ‬ ‫ل ا َل ْ ُ‬ ‫ل َ‬ ‫معْت ُ ْ‬ ‫مت َّفقٌ ع َل َي ْهِ )‪.‬قال‪ :‬الله أكبر ‪ .‬ولم أجد ما يؤيد ذلك إلى الن‪ .‫َ‬ ‫ح َ‬ ‫ب ُُلو ُ‬ ‫ن أِدل ّ ِ‬ ‫مَرام ِ ِ‬ ‫ة ا َْل َ ْ‬ ‫م ْ‬ ‫غ ا َل ْ َ‬ ‫كام ِ‬ ‫‪ -192‬وعَ َ‬ ‫سييو ُ‬ ‫ل‪ :‬قَييا َ‬ ‫خد ْرِيّ ‪َ ‬قا َ‬ ‫ه‬ ‫سِعيد ٍ ا َل ْ ُ‬ ‫ل َالل ّي ِ‬ ‫ل َر ُ‬ ‫ن أِبي َ‬ ‫َ ْ‬ ‫مييا ي َُقييو ُ‬ ‫مث ْي َ‬ ‫ن {‬ ‫داَء‪ .‬رواه أبو داود )‪ ، (531‬والترمذي )‪ ، (209‬وابن ماجه )‪ ، (714‬وأحمد )‪4/21‬و ‪ ، (217‬والحاكم )‪1/199‬و ‪ .3‬صحيح‪ .‬‬ ‫ل‪َ" :‬ل َ‬ ‫مؤ َذ ّ ُ‬ ‫ة ك َل ِ َ‬ ‫ن ك َل ِ َ‬ ‫ا َل ْ ُ‬ ‫سي َ‬ ‫حي ْعَلت َي ْي ِ‬ ‫ه" { )‪.‬قال معاوية‪ :‬الله أكبر‪ .‬رواه مسلم )‪ (385‬ونصه‪ :‬عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه‪ ،‬قال‪ :‬قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‪" :‬إذ قال المؤذن‪ :‬الله أكبر‪ .‬‬ ‫‪ .‬فلمييا‬ ‫قضى التأذين‪ .‬رواه البخاري )‪ (612‬وفي رواية له برقم )‪ (914‬من طريق أبي أمامة بن سهل بن حنيف قال‪ :‬سييمعت معاوييية بيين أبييي سييفيان‪ ،‬وهييو جييالس علييى المنييبر‪ ،‬أذن‬ ‫المؤذن قال‪ :‬الله أكبر‪ .‬قال‪ :‬أشهد أن ل إله إل الله‪ .‬رواه البخاري )‪ ،(611‬ومسلم )‪.‬وزاد البخاري في بعض رواياته ‪" :‬وصلوا كما رأيتموني أصلي" وهي عند أحمد بلفظ ‪" :‬كما تروني أصلي" ‪ ،‬وليسييت هييذه الزيييادة‬ ‫عند أحد من أصحاب الكتب الستة سوى البخاري ‪ .‬وانظر رقم )‪.‬الله أكبر‪ .

‬‬ ‫ع َد ِيّ وَ َ‬ ‫ضعَّف ُ‬ ‫ن قَوْل ِهِ‬ ‫ي ِ‬ ‫‪ -202‬وَل ِل ْب َي ْهَ ِ‬ ‫ي نَ ْ‬ ‫م ْ‬ ‫ن ع َل ِ ّ‬ ‫حوُهُ ‪ :‬ع َ ْ‬ ‫ق ّ‬ ‫)‪(6‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪48‬‬ .‬‬ ‫مْرُفو ً‬ ‫ضِعي ٌ‬ ‫دي ُ‬ ‫ح ِ‬ ‫ث َ‬ ‫َفال ْ َ‬ ‫عا وَ َ‬ ‫ف َ‬ ‫سييو ُ‬ ‫ل ‪ :‬قَييا َ‬ ‫ث ‪ ‬قَييا َ‬ ‫ل‬ ‫حييارِ ِ‬ ‫ن ا َل ْ َ‬ ‫ل َر ُ‬ ‫‪ -199‬وَل َ ُ‬ ‫ه ‪ :‬عَ ْ‬ ‫ن زَِيادِ ب ْي ِ‬ ‫َالل ّه ‪ } ‬ومن أ َذ ّن فَهو يقيم { وضعَف َ‬ ‫ضا )‪.‬وبه أعله ابن عدي ‪.2‬ضعيف ‪ .‬رواه الترمذي )‪ ، (1959‬وتمامه ‪" :‬والشارب من شربه ‪ ،‬والمعتصر إذا دخل لقضاء حاجته ‪ ،‬ول تقوموا حتى تروني" ‪ .‬رواه أبو داود )‪.‬واْلمييا َ‬ ‫} ا َل ْمؤَذ ّ َ‬ ‫مل َي ُ‬ ‫ن‬ ‫ُ‬ ‫َ َِ ُ‬ ‫ك ِباْل َِقا َ‬ ‫مأ ْ‬ ‫مل َ ُ ِ‬ ‫نأ ْ‬ ‫ُ‬ ‫ميةِ { َرَواه ُ ا ِب ْي ُ‬ ‫ِ‬ ‫)‪(5‬‬ ‫ه‪.‬رواه الترمذي )‪ (200‬وضّعفه بالنقطاع بين الزهري وبين أبي هريرة ‪ .3‬ضعيف ‪ .‬‬ ‫في ذلك كالعلمة أحمد شاكر ‪-‬رحمه الله‪ -‬الذي وثقه ‪ ،‬وص ّ‬ ‫حح حديثه ‪ ،‬وكالحازمي الذي ح ّ‬ ‫‪ .‬رَواهُ‬ ‫ك قَيد َْر َ‬ ‫وَإ َِقا َ‬ ‫مييا ي َْف يُرغُ ا َْلك ِي ُ ِ ْ‬ ‫ه ‪.‬‬ ‫‪ .4‬ضعيف ‪ .‬رواه ابن عدي في "الكامل" )‪ (4/1327‬وفي سنده شريك بن عبد الله القاضي ‪ ،‬وهو سيئ الحفظ ‪ .‬‬ ‫‪ . (2‬‬ ‫ُ ِ ُ َ َ ّ ٌ‬ ‫ه أي ْ ً‬ ‫ُ‬ ‫َ َ ّ ُ‬ ‫موُْقوًفا ‪.(512‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪ .‬قلت‪ :‬عبد المنعم ‪ :‬هو ابن نعيم السواري ‪ ،‬وهو منكر الحييديث كمييا قييال‬ ‫البخاري وأبو حاتم ‪. (1) .‬وا ْ‬ ‫ت َفا ْ‬ ‫ت فَت ََر ّ‬ ‫ميي ُ‬ ‫ل ‪ .‫َ‬ ‫ح َ‬ ‫ب ُُلو ُ‬ ‫ن أِدل ّ ِ‬ ‫مَرام ِ ِ‬ ‫ة ا َْل َ ْ‬ ‫م ْ‬ ‫غ ا َل ْ َ‬ ‫كام ِ‬ ‫َ‬ ‫ل َالّلييهِ ‪َ ‬قييا َ‬ ‫سو َ‬ ‫ل ‪ } :‬إِ َ‬ ‫ذا‬ ‫جاب ِرٍ ‪ ‬أ ّ‬ ‫ن َ‬ ‫ن َر ُ‬ ‫ل ل ِب َِل ٍ‬ ‫‪ -197‬وَعَ ْ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ذاِنيي َ‬ ‫جَعيي ْ‬ ‫سيي ْ‬ ‫ن أَ َ‬ ‫ك‬ ‫حييد ُْر ‪َ .1‬منكر ‪ .5‬ضعيف ‪ .‬رواه البيهقي )‪ (2/19‬ولفظه ‪" :‬المؤذن أملك بالذان ‪ ،‬والمام أملك بالقامة "‪.‬قا َ‬ ‫ت"‬ ‫ه ‪ -‬ي َعِْني ‪ :‬ا َْل ََذا ُ‬ ‫م أن ْي َ‬ ‫ِ ْ‬ ‫ن ‪ -‬وَأَنا ك ُن ْ ُ‬ ‫َرأي ْت ُ ُ‬ ‫وفيه ضع ٌ َ‬ ‫ضا )‪. (3‬‬ ‫ِ‬ ‫ه أي ْ ً‬ ‫َ َ ّ ُ‬ ‫َ ُ َ ُِ ُ‬ ‫َ َ ْ‬ ‫َ‬ ‫َ ّ‬ ‫ه َقا َ‬ ‫ل ‪ :‬أ ََنا‬ ‫دي ِ‬ ‫ح ِ‬ ‫‪ -200‬وَِل َِبي َداوَُد‪ِ :‬في َ‬ ‫ن َزي ْدٍ أن ّ ُ‬ ‫ث ع َب ْدِ اللهِ ب ْ ِ‬ ‫ل ‪" :‬فَ يأ َق َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ت أ ُِريد ُه ُ ‪َ .‬‬ ‫‪ .‬قلت‪ :‬نعم هذا هو الصواب ‪ ،‬وإن خييالف بعضييهم‬ ‫سن حديثه‪.6‬صحيح موقوفا ‪ .‬وَإ َِذا أقَ ْ‬ ‫أذ ّْنيي َ‬ ‫ل ب َْييي َ‬ ‫ل مي َ‬ ‫مت ِي َ‬ ‫دي َ‬ ‫حي ِ‬ ‫ن أك ْل ِيهِ { ا َل ْ َ‬ ‫ث ‪َ . (4‬‬ ‫ف أي ْ ً‬ ‫َ ِ ِ َ ْ‬ ‫سييو ُ‬ ‫ل ‪ :‬قَييا َ‬ ‫ن أ َب ِييي هَُري ْيَرة َ ‪ ‬قَييا َ‬ ‫ل َالل ّيهِ ‪‬‬ ‫ل َر ُ‬ ‫‪ -201‬وَعَي ْ‬ ‫ك باْل ََذان ‪ .‬‬ ‫َالت ّْر ِ‬ ‫مذِيّ وَ َ‬ ‫ضعَّف ُ‬ ‫َ‬ ‫‪ -198‬ول َه ‪ :‬عَي َ‬ ‫ي ‪ ‬قَييا َ‬ ‫ل ‪َ } :‬ل‬ ‫ن أب ِييي هَُري ْيَرةَ ‪ ‬أ ّ‬ ‫َ ُ‬ ‫ن َالن ّب ِي ّ‬ ‫ْ‬ ‫يؤ َذ ّن إّل متوضئ { وضعَف َ‬ ‫ضا )‪.‬رواه الترمذي )‪ (199‬وقال ‪" :‬حديث زياد إنما نعرفه من حديث الفريقي ‪ ،‬والفريقي ضعيف عند أهل الحديث"‪ .‬وقال الترمذي ‪" :‬حديث جييابر هييذا حييديث ل‬ ‫نعرفه إل من هذا الوجه ‪ ،‬من حديث عبد المنعم ‪ ،‬وهو إسناد مجهول ‪ ،‬وعبد المنعم ‪ :‬شيخ بصري" ‪ .‬قلت ‪ :‬ورواه أيضا )‪ (201‬موقوفيا علييى أبيي هرييرة ‪ -‬ول يصيح أيضييا ‪ -‬بلفيظ ‪" :‬ل ينييادي‬ ‫بالصلة إل متوضئ "‪.

‬فَل ْيتوضيأ ْ‬ ‫ُ‬ ‫م‬ ‫ي‬ ‫ث‬ ‫‪.‬رواه النسائي في "عمل اليوم والليلة " )‪67‬و ‪68‬و ‪ ، (69‬وابن خزيمة في "صيحيحه" )‪425‬و ‪426‬و ‪ .‬وَل ْي ُعِ يد ْ‬ ‫ف ‪ .‫َ‬ ‫ح َ‬ ‫ب ُُلو ُ‬ ‫ن أِدل ّ ِ‬ ‫مَرام ِ ِ‬ ‫ة ا َْل َ ْ‬ ‫م ْ‬ ‫غ ا َل ْ َ‬ ‫كام ِ‬ ‫‪ -203‬وعَن أ َ‬ ‫سييو ُ‬ ‫ل ‪ :‬قَييا َ‬ ‫س ‪َ ‬قا َ‬ ‫ن‬ ‫َ‬ ‫ل َالل ّيهِ ‪َ } ‬ل ي ُيَرد ّ‬ ‫ل َر ُ‬ ‫َ ْ‬ ‫ٍ‬ ‫َ‬ ‫ن‬ ‫َالد ّ َ‬ ‫ح َ‬ ‫صي ّ‬ ‫ميةِ { َرَواه ُ الن ّ َ‬ ‫ح ُ‬ ‫ن َواْل َِقا َ‬ ‫ي ‪ . (722‬‬ ‫"الصل" أكثر ‪ ،‬خاصة وفيه َو ْ‬ ‫ه ٌ‬ ‫‪ . -‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫ل ِ‬ ‫م َر ّ‬ ‫معُ َالن ّ َ‬ ‫ن يَ ْ‬ ‫ب هَذ ِهِ َالد ّعْوَةِ َالّتا ّ‬ ‫داَء ‪َ :‬الل ّهُ ّ‬ ‫س َ‬ ‫} َ‬ ‫حي َ‬ ‫م ْ‬ ‫ه‬ ‫ضيييل َ َ‬ ‫سيييل َ َ‬ ‫ة َوال َْف ِ‬ ‫دا ا َل ْوَ ِ‬ ‫م يةِ ‪ .‬‬ ‫أَ ْ‬ ‫ه ا َْل َْرب َعَ ُ‬ ‫خَر َ‬ ‫ج ُ‬ ‫ب ُ‬ ‫صَلةِ‬ ‫شييُرو ِ‬ ‫َبـــا ُ‬ ‫ط َال ّ‬ ‫َْ‬ ‫سييو ُ‬ ‫ل ‪ :‬قَييا َ‬ ‫ق ‪ ‬قَييا َ‬ ‫ل َالل ّيهِ ‪‬‬ ‫ل َر ُ‬ ‫ن ع َل ِ ّ‬ ‫‪ -205‬ع َ ْ‬ ‫ن طل ٍ‬ ‫ي بْ ِ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫} إِ َ‬ ‫ص يرِ ْ‬ ‫ض يأ ‪ .‬وَ َ‬ ‫َال ّ‬ ‫ه ا ِب ْ ُ‬ ‫سييو ُ‬ ‫ت ‪ :‬قَييا َ‬ ‫عائ ِ َ‬ ‫ن‬ ‫عْ‬ ‫‪َ[-206‬و َ‬ ‫ن َ‬ ‫ش َ‬ ‫ل َر ُ‬ ‫ل َالل ّيهِ ‪َ } ‬‬ ‫ة ‪َ ‬قال َ ْ‬ ‫مي ْ‬ ‫أ َصابه قَيٌء ‪ .‬فَل ْينصرف ‪ .‬‬ ‫‪ .4‬تقدم تخريجه برقم )‪.(74‬‬ ‫‪49‬‬ .‬واب ْعَث ْي ُ‬ ‫ح ّ‬ ‫ت ُ‬ ‫ص يَلةِ ا َل َْقائ ِ َ‬ ‫َوال ّ‬ ‫ه َ‬ ‫مييةِ {‬ ‫موًدا ا َل ّ ِ‬ ‫ه‪َ .‬رواه أبو داود )‪ ، (205‬والنسائي في "عشرة النساء " ‪ ، (140 .137) ،‬والترمذي )‪ ، (1166‬وأحمد )‪ (1/86‬وجعله من مسند علي بن أبي طيالب ‪ ،‬وهيو خطيأ‬ ‫داره على مجهول هذا أول ‪ .2‬صحيح ‪ .‬‬ ‫مييا َ‬ ‫ج ْ‬ ‫ن َ‬ ‫ك َل ي َت َك َل ّ ُ‬ ‫ن ع ََلى َ‬ ‫م { َرَواهُ ا ِب ْي ُ‬ ‫ل ِي َب ْ ِ‬ ‫وضعَف َ‬ ‫مد ُ )‪.‬ثالثا ‪ :‬الحديث لم يروه ابن ماجه ‪ ،‬وهذا من أوهام الحافظ ‪-‬رحمه الله‪.1‬صحيح ‪ .‬‬ ‫َْ َ ِ ْ‬ ‫ْ ُ َ ٌ‬ ‫ََ َ ّ‬ ‫ّ‬ ‫َ َ ُ‬ ‫ْ َ ٌ‬ ‫ْ‬ ‫صَلت ِهِ ‪ .‬وَ َ‬ ‫ه ا ِْبي ُ‬ ‫سيائ ِ ّ‬ ‫ن ا َْلَذا ِ‬ ‫عاُء ب َْيي َ‬ ‫ة ‪.‬وَل ْي َت َوَ ّ‬ ‫سا أ َ‬ ‫ذا فَ َ‬ ‫حد ُك ُ ْ‬ ‫ص يَلةِ فَل ْي َن ْ َ‬ ‫م فِييي َال ّ‬ ‫)‪(3‬‬ ‫ن‪.‬أ َو مذ ْي ‪ .‬رواه البخاري )‪ ، (614‬وأبو داود )‪ ، (529‬والنسائي )‪ ، (27 .‬أ َو رعاف ‪ . (427‬ورواه الترميذي )‪ (3594‬وذاد فييه ‪" :‬فمياذا نقيول ييا‬ ‫رسول الله ؟ قال ‪ :‬سلوا الله العافية في الدنيا والخرة "‪ . (2237‬قلت ‪ :‬والحديث ضعيف؛ لن َ‬ ‫منه كما ن َب ّ َ‬ ‫زيادة النهي عن إتيان النساء في أدبارهن ‪ ،‬وهذه الزيادة صحيحة بما لها من شواهد أخرى‪ . (1) .‬وَهُوَ ِفي ذ َل ِ َ‬ ‫ه‪.‬آ ِ‬ ‫مي ً‬ ‫م َ‬ ‫ة ‪َ .‬‬ ‫م ْ‬ ‫شَفاعَِتي ي َوْ َ‬ ‫م ا َل ِْقَيا َ‬ ‫ت لَ ُ‬ ‫حل ّ ْ‬ ‫ذي وَع َد ْت َ ُ‬ ‫ح ُ‬ ‫ما َ‬ ‫مَقا ً‬ ‫َ‬ ‫)‪(2‬‬ ‫ة‪.‬والله أعلم ‪ .‬وهذا الحديث ل يوجد في "الصل" ‪ ،‬وإنما هو من "أ" مع الشارة في الهامش إلى أنه من نسخة ‪ ،‬فأنييا أثبتييه هنييا زائدا ‪ ،‬وإن كييانت النفييس تطمئن إلييى مييا فييي‬ ‫م في التخريج ‪ .3‬ضعيف ‪ .‬‬ ‫صَلةَ { َرَواهُ ا َل ْ َ‬ ‫ن ِ‬ ‫س ُ‬ ‫حّبا َ‬ ‫ح َ‬ ‫ص ّ‬ ‫م َ‬ ‫ح ُ‬ ‫خ ْ‬ ‫ة ‪ .‬قلت ‪ :‬وهي زيادة ضعيفة تفّرد بها يحيى بن يمان ‪ ،‬وفي حفظه ضييعف ‪ ،‬وفييي "الصييل" زيييادة تفصيييل فييي طييرق‬ ‫الحديث وألفاظه‪.‬وثانيا‪ :‬عنيد بعضيهم‬ ‫م َ‬ ‫ه على ذلك ابن كثير في "التفسير" )‪ ، (385/ 1‬وابن حبان في "صحيحه" )‪ .2/26‬والترمذي )‪ ، (211‬وابن ماجه )‪.‬‬ ‫ُ‬ ‫م َ‬ ‫خَزي ْ َ‬ ‫َ‬ ‫ل َالل ّهِ ‪َ ‬قا َ‬ ‫سو َ‬ ‫ل‪:‬‬ ‫عْ‬ ‫‪َ[-204‬و َ‬ ‫ر‪َ -‬ر ِ‬ ‫ه‪ -‬أ ّ‬ ‫ن َ‬ ‫ن َر ُ‬ ‫ه ع َن ْ ُ‬ ‫ي َالل ّ ُ‬ ‫ض َ‬ ‫جاب ِ ٍ‬ ‫ن َقا َ‬ ‫مةِ ‪. (4‬‬ ‫هأ ْ‬ ‫ح َ‬ ‫َ َ ّ ُ‬ ‫‪ .

‬‬ ‫ف فييي‬ ‫ضيعّ ُ‬ ‫‪ . -‬أن َّها َ‬ ‫م َ‬ ‫سأل َ ْ‬ ‫ي َالل ّ ُ‬ ‫سل َ َ‬ ‫ت َالن ّب ِ ّ‬ ‫ض َ‬ ‫َ ْ‬ ‫َ‬ ‫مارٍ ‪ .‬فَ َ‬ ‫ت َال ّ‬ ‫ت‪:‬‬ ‫ط َل َعَ ِ‬ ‫س إ َِذا ن َ ْ‬ ‫صيل ّي َْنا إ ِل َييى غ َي ْيرِ ا َل ِْقب ْل َيةِ ‪ .‬‬ ‫ف ب َي ْ َ‬ ‫)‪(2‬‬ ‫ع َل َي ْهِ ‪.1‬صحيح ‪ .(516‬‬ ‫‪" .‬‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫م‬ ‫دي ِ‬ ‫ح ِ‬ ‫ما ِ‬ ‫ص يّلي أ َ‬ ‫ن َ‬ ‫ح يد ُك ُ ْ‬ ‫‪ -209‬وَل َهُ َ‬ ‫ث أِبي هَُري ْيَرةَ ‪َ } ‬ل ي ُ َ‬ ‫م ْ‬ ‫)‪(3‬‬ ‫ه َ‬ ‫ء {‬ ‫ي ٌ‬ ‫س ع ََلى َ‬ ‫وا ِ‬ ‫عات ِِقهِ ِ‬ ‫من ْ ُ‬ ‫حدِ ل َي ْ َ‬ ‫ِفي َالث ّوْ ِ‬ ‫ش ْ‬ ‫ب ا َل ْ َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫‪ -210‬وع َ ُ‬ ‫ي‬ ‫م َ‬ ‫ة ‪َ -‬ر ِ‬ ‫نأ ّ‬ ‫ه عَن َْها‪ .‬‬ ‫م ُ‬ ‫ص ّ‬ ‫ة وَقَْف ُ‬ ‫ح ا َْلئ ِ ّ‬ ‫وَ َ‬ ‫ة ‪ ‬قَييا َ‬ ‫ي‪‬‬ ‫ن َ‬ ‫ن َرِبيعَ َ‬ ‫عا ِ‬ ‫ل ‪ } :‬ك ُن ّييا َ‬ ‫ميعَ َالن ّب ِي ّ‬ ‫‪ -211‬وَعَ ْ‬ ‫مرِ ب ْ ِ‬ ‫ميةٍ ‪ .‬‬ ‫ه َالل ّهِ ( { أ َ ْ‬ ‫ه َالت ّْر ِ‬ ‫مذِيّ وَ َ‬ ‫خَر َ‬ ‫م وَ ْ‬ ‫ضعَّف ُ‬ ‫ج ُ‬ ‫ج ُ‬ ‫ما ت ُوَّلوا فَث َ ّ‬ ‫)فَأي ْن َ َ‬ ‫‪ .‬وَ َ‬ ‫ه ا ِْبيي ُ‬ ‫سائ ِ ّ‬ ‫حائ ِ ٍ‬ ‫)‪(1‬‬ ‫ة‪.‬‬ ‫ُ‬ ‫م َ‬ ‫خَزي ْ َ‬ ‫َ‬ ‫ن َ‬ ‫ي ‪َ ‬قييا َ‬ ‫ن‬ ‫‪ -208‬وَ َ‬ ‫كييا َ‬ ‫ه ‪ } :‬إِ ْ‬ ‫جيياب ِرٍ ‪ ‬أ ّ‬ ‫ن َ‬ ‫ل َليي ُ‬ ‫ن َالن ِّبيي ّ‬ ‫عيي ْ‬ ‫سل ِم ٍ ‪:‬‬ ‫ح ْ‬ ‫سًعا َفال ْت َ ِ‬ ‫ف بِ ِ‬ ‫ب َوا ِ‬ ‫َالث ّوْ ُ‬ ‫م ْ‬ ‫صَلةِ ‪ -‬وَل ِ ُ‬ ‫ه" { ‪ -‬ي َعِْني ‪ِ :‬في َال ّ‬ ‫ن َ‬ ‫ق‬ ‫} "فَ َ‬ ‫خال ِ ْ‬ ‫ن َ‬ ‫كا َ‬ ‫ن ط ََرفَي ْهِ ‪ -‬وَإ ِ ْ‬ ‫مت َّفيي ٌ‬ ‫ضي ًّقا َفات ّزِْر ب ِهِ " { ‪ُ .‬وإن أعله بعضهم بما ل يقدح ‪ .‬رواه أبو داود )‪ ، (640‬وقال عقبه ‪" :‬روى هذا الحديث مالك بن أنس ‪ ،‬وبكر بن مضر ‪ ،‬وحفص بن غياث ‪ ،‬وإسماعيل بيين جعفيير ‪ ،‬وابيين أبييي‬ ‫ذئب ‪ ،‬وابن إسحاق عن محمد بن زيد ‪ ،‬عن أمه ‪ ،‬عن أم سلمة ‪ ،‬لم يذكر أحد منهم النبي ‪-‬صلى الله عليه وسلم‪ -‬قصروا به على أم سلمة ‪ -‬رضي الله عنها‪ .‬وأمييا حيديث جيابر‬ ‫من الشيخ ‪-‬حفظه الله‪ ، -‬فإن ال ُ‬ ‫‪50‬‬ .‬فَن ََزل َي ْ‬ ‫ش ْ‬ ‫ن َ‬ ‫م ُ‬ ‫حي ُ‬ ‫َ‬ ‫)‪(5‬‬ ‫ه‪.4‬ضعيف مرفوعا وموقوفا" ‪ .‬رواه البخاري" )‪ ، (359‬ومسلم )‪.(775‬‬ ‫‪ .‬قلت ‪ :‬العلة ليست في أشعث فقط ‪ ،‬فهو وإن كان متروكا إل أن عاصم بن عبيد الله أيضا سيئ الحفظ ‪ .‬ونحو ذلك قال في الموطن الول ‪ .‬‬ ‫‪" .‬ب ِغَي ْيرِ إ َِزارٍ ? قَييا َ‬ ‫ل ‪" :‬إ َِذا‬ ‫مْرأ َةُ ِفي دِْرٍع وَ ِ‬ ‫خ َ‬ ‫صّلي ا َل ْ َ‬ ‫‪ } ‬أت ُ َ‬ ‫خرج ي َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫داوُد َ‬ ‫ه أب ُييو َ‬ ‫كا َ‬ ‫ن َالد ّْرعُ َ‬ ‫مي َْها { أ ْ َ َ ُ‬ ‫سيياب ًِغا ي ُغَط ّييي ظ ُهُييوَر قَ يد َ َ‬ ‫ح َ َ‬ ‫)‪(4‬‬ ‫ه‪.‬رواه البخاري )‪ ، (361‬ومسلم )‪ ، (3010‬واللفظ هنا للبخاري‪.‬فَأ َ ْ‬ ‫مييا‬ ‫ت ع َل َي ْن َييا ا َل ِْقب ْل َي ُ‬ ‫صيل ّي َْنا ‪ .2‬صحيح ‪ .‬عَي ْ‬ ‫ن‬ ‫مارٍ { َرَواهُ ا َل ْ َ‬ ‫س ُ‬ ‫ض إ ِّل ب ِ ِ‬ ‫ح َ‬ ‫صيي ّ‬ ‫َ‬ ‫ة إ ِّل الن ّ َ‬ ‫م َ‬ ‫ح ُ‬ ‫خ ْ‬ ‫خ َ‬ ‫ي ‪ .‬وذهب شيخنا ‪-‬حفظييه‬ ‫هييم‬ ‫الله‪ -‬إلى أن هذا الحديث ل علة له إل عاصم بن عبيد الله باعتبار متابعة عمرو بن قيس الملئي ‪ -‬وهو ثقة ‪ -‬لشعث كما عند أبي داود الطيالسي )‪ ، (1145‬وأقول ‪ :‬هذا وَ ْ‬ ‫مَتابع هو "عمر بن قيس سندل" وهو متروك أيضا ‪ ،‬ولعل وقوع التحريف في "مسند الطيالسي" كيان سيبب ذليك اليوهم ‪ .‬ورواه أبو داود )‪ ، (641‬والترمذي )‪ ، (377‬وابن ماجه )‪ ، (655‬وأحمد )‪ 6/150‬و ‪ 218‬و ‪ ، (259‬وابن خزيمة )‪.5‬رواه الترمذي )‪ 345‬و ‪ ، (2957‬وقال ‪" :‬هذا حديث غريب ‪ ،‬ل نعرفه إلى من حيديث أشيعث السييمان ؛ أبييي الربيييع ‪ ،‬عين عاصييم بيين عبيييد اللييه ‪ ،‬وأشيعث ي ُ َ‬ ‫الحديث" ‪ .‬فَل َ ّ‬ ‫شيك َل َ ْ‬ ‫مظ ْل َ َ‬ ‫فِييي ل َي ْل َيةٍ َ‬ ‫ة ‪ .3‬صحيح ‪ .‫َ‬ ‫ح َ‬ ‫ب ُُلو ُ‬ ‫ن أِدل ّ ِ‬ ‫مَرام ِ ِ‬ ‫ة ا َْل َ ْ‬ ‫م ْ‬ ‫غ ا َل ْ َ‬ ‫كام ِ‬ ‫ل ‪َ } :‬ل ي َْقب َي ُ‬ ‫ي ‪ ‬قَييا َ‬ ‫صيَلةَ‬ ‫ل َالل ّي ُ‬ ‫ه َ‬ ‫ن َالن ّب ِي ّ‬ ‫‪ -207‬وَعَن َْها ‪ . " -‬قلييت ‪ :‬وهييذا‬ ‫ق بين صواب الرواية وصحتها ‪ ،‬إذ الموقوف أيضا سنده ضييعيف ‪ ،‬وعليييه فل حجيية فييي‬ ‫الموقوف هو الصواب كما نقل الحافظ عن الئمة ‪ ،‬ولكن ل يعني صحة الموقوف ‪َ ،‬ف َ‬ ‫فْر ٌ‬ ‫قول الصنعاني في "السبل" )‪ (1/276‬وقول تابعه الفقي بأن الموقوف له حكم الرفع !!‪.

(3‬‬ ‫ا َل ْ َ‬ ‫‪ -214‬وِل َبييي داود ‪ :‬م ين ح يديث أ َ‬ ‫ن إِ َ‬ ‫سييافََر‬ ‫ي‬ ‫ن‬ ‫َ‬ ‫َ ُ َ ِ ْ َ ِ ِ‬ ‫س ‪ } :‬ك َييا َ‬ ‫ذا َ‬ ‫َ ِ‬ ‫ٍ‬ ‫فَأ َراد أ َ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫ث‬ ‫م‬ ‫ث‬ ‫‪.‬‬ ‫‪ .‫َ‬ ‫ح َ‬ ‫ب ُُلو ُ‬ ‫ن أِدل ّ ِ‬ ‫مَرام ِ ِ‬ ‫ة ا َْل َ ْ‬ ‫م ْ‬ ‫غ ا َل ْ َ‬ ‫كام ِ‬ ‫سو ُ‬ ‫ل ‪َ :‬قا َ‬ ‫ن أ َِبي هَُري َْرة َ ‪َ ‬قا َ‬ ‫مييا‬ ‫ل َر ُ‬ ‫ل َالل ّهِ ‪َ } ‬‬ ‫‪ -212‬وَعَ ْ‬ ‫م ْ‬ ‫ب قِب َْليي ٌ‬ ‫ة { َرَواهُ َالت ّْر ِ‬ ‫واهُ‬ ‫ق َوال ْ َ‬ ‫ن ا َل ْ َ‬ ‫مْغييرِ ِ‬ ‫مييذِيّ ‪ .1‬صحيح ‪ . (5‬‬ ‫ل[ ‪ } :‬ن َهَييى‬ ‫مييا‪َ[-‬قــا َ‬ ‫م يَر ‪َ -‬ر ِ‬ ‫ه عَن ْهُ َ‬ ‫ي َالل ّي ُ‬ ‫ن عُ َ‬ ‫ضي َ‬ ‫‪ -216‬وَعَ ْ‬ ‫ن ا ِب ْي ِ‬ ‫َ‬ ‫جييَزَرةِ ‪.‬وََليي ْ‬ ‫ن يَ ْ‬ ‫كيي ْ‬ ‫مك ُْتوب َةِ { )‪.‬‬ ‫ر‬ ‫ب‬ ‫ك‬ ‫ف‬ ‫‪.‬‬ ‫ا َل ْب ُ َ‬ ‫َ‬ ‫سييو َ‬ ‫ة ‪َ ‬قا َ‬ ‫ه‬ ‫ن َ‬ ‫ن َرِبيعَ َ‬ ‫ل َالل ّي ِ‬ ‫عا ِ‬ ‫ت َر ُ‬ ‫ل ‪َ } :‬رأي ْي ُ‬ ‫‪ -213‬وَعَ ْ‬ ‫مرِ ب ْ ِ‬ ‫)‪(2‬‬ ‫مت َّفقٌ ع َل َي ْهِ ‪.‬‬ ‫ة‬ ‫ل‬ ‫ب‬ ‫ق‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫ه‬ ‫ت‬ ‫ق‬ ‫نا‬ ‫ب‬ ‫ل‬ ‫ب‬ ‫ق‬ ‫ْ‬ ‫ت‬ ‫س‬ ‫ا‬ ‫ع‬ ‫و‬ ‫ط‬ ‫ت‬ ‫ي‬ ‫ن‬ ‫َ‬ ‫حي ْ ُ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫صّلى َ‬ ‫ّ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫َ َ‬ ‫ْ‬ ‫ِ‬ ‫ّ َ‬ ‫َ‬ ‫ّ‬ ‫)‪(4‬‬ ‫ه رِ َ‬ ‫َ‬ ‫ن‪.‬رواه أبو داود )‪ (1225‬وصححه غير واحد ‪.‬‬ ‫بها ‪ ،‬إل أن هذا الطريق هو الذي ق ّ‬ ‫‪ .5‬صحيح ‪ .‬وعليه فل ينفك الضعف عن الحديث بل هو ضعيف جدا كما تقدم ‪.4‬حسن ‪ .‬‬ ‫‪ .3‬هذه الزيادة للبخاري برقم )‪ ، (1097‬ويومئ برأسه أي في الركوع والسجود ‪.‬‬ ‫‪51‬‬ .‬وَل َي ُ‬ ‫ح ّ‬ ‫جد ٌ إ ِّل ا َل ْ َ‬ ‫سي ِ‬ ‫َ‬ ‫)‪.‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫م ْ‬ ‫ي‪‬أ ْ‬ ‫صّلى ِفي َ‬ ‫مْزب َل َةِ ‪َ .‬رواه الترمذي )‪ (344‬وقال ‪ :‬حديث حسن صحيح ‪ .‬‬ ‫‪ .‬قلت ‪ :‬وليس في إسناده إل الحسن بن بكر شيخ الترمذي فيه جهالة ‪ ،‬وللحييديث طييرق أخييرى وشييواهد يصييح‬ ‫واه البخاري ‪.‬‬ ‫حي ْ ُ‬ ‫صّلي ع ََلى َرا ِ‬ ‫ث ت َوَ ّ‬ ‫حل َت ِهِ َ‬ ‫ت ب ِهِ { ُ‬ ‫جهَ ْ‬ ‫‪ ‬يُ َ‬ ‫ْ‬ ‫م يَ ُ‬ ‫ه ِفييي‬ ‫َزاد َ ا َل ْب ُ َ‬ ‫ئ ب َِرأ ِ‬ ‫م ُ‬ ‫خييارِيّ ‪ُ } :‬يييو ِ‬ ‫صيين َعُ ُ‬ ‫سييهِ ‪ .‬رواه الترمذي )‪ ، (317‬وهو وإن كان معلول بالرسال ؛ إل أنها ليست بعلة قادحة ‪ ،‬ولذلك مال الحافظ نفسيه إليى تصيحيح الحيديث فيي "التلخييص" )‪. (1/277‬‬ ‫ونقل ابن تيمية في "الفتاوى" )‪ (22/160‬تصحيح الحفاظ له ‪.‬‬ ‫سَناد ُهُ َ‬ ‫ن وَ ْ‬ ‫كا َ‬ ‫ح َ‬ ‫كاب ِهِ { وَإ ِ ْ‬ ‫ج َ‬ ‫س ٌ‬ ‫‪ -215‬وعَي َ‬ ‫َ‬ ‫ض ك ُل ّهَييا‬ ‫ن أب ِييي َ‬ ‫ي ‪ } ‬ا َْلْر ُ‬ ‫ن َالن ّب ِي ّ‬ ‫س يِعيدٍ ‪ ‬عَي ْ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫ة‪.‬وََقيي ّ‬ ‫ب َْييي َ‬ ‫شييرِ ِ‬ ‫)‪(1‬‬ ‫خارِيّ ‪.2‬صحيح رواه البخاري )‪ ، (1093‬ومسلم )‪ (701‬وهذه الصلة صلة السبحة بالليل كما في رواية مسلم‪ ،‬وبعض روايات البخاري‪ ،‬واللفظ الذي ذكره الحييافظ هنييا هييو لفييظ‬ ‫البخاري ‪.‬وال ْ َ‬ ‫ن ‪ :‬ا َل ْ َ‬ ‫سب ِْع َ‬ ‫ن يُ َ‬ ‫واط ِ َ‬ ‫م َ‬ ‫َالن ّب ِ ّ‬ ‫الذي يشهد لهذا الحديث فهو أوهى منه فل يفرح به ‪ .‬‬ ‫عل ّي ٌ‬ ‫ه ِ‬ ‫م { َرَواهُ َالت ّْر ِ‬ ‫مْقب َيَرة َ َوال ْ َ‬ ‫مييا َ‬ ‫م ْ‬ ‫م يذِيّ ‪ .

(1‬‬ ‫ت َالل ّهِ { َرَواهُ َالت ّْر ِ‬ ‫وَفَوْقَ ظ َهْرِ ب َي ْ ِ‬ ‫مذِيّ وَ َ‬ ‫ضعَّف ُ‬ ‫‪ -217‬وعَ َ‬ ‫سييو َ‬ ‫مْرث َيدٍ ا َل ْغَن َيوِيّ ‪ ‬قَييا َ‬ ‫ل‬ ‫سي ِ‬ ‫ت َر ُ‬ ‫ل‪َ :‬‬ ‫معْ َ‬ ‫ن أِبي َ‬ ‫َ ْ‬ ‫َالل ّهِ ‪ ‬ي َُقو ُ‬ ‫سييوا ع َل َي ْهَييا {‬ ‫صّلوا إ ِل َييى ا َل ُْقب ُييورِ ‪ .‬الحديث " ‪ .‬‬ ‫يٌء ِ‬ ‫صل ُ ُ‬ ‫‪ } ‬إِ ّ‬ ‫صَلةَ َل ي َ ْ‬ ‫ن هَذِهِ َال ّ‬ ‫شي ْ‬ ‫ن ك َلم ِ الن ّييا ِ‬ ‫م‬ ‫سِبي ُ‬ ‫م ْ‬ ‫ما هُوَ َالت ّ ْ‬ ‫س يل ِ ٌ‬ ‫ن { َرَواه ُ ُ‬ ‫إ ِن ّ َ‬ ‫ح ‪َ .4‬صحيح ‪ .‬‬ ‫‪ .2‬صحيح ‪ . (972‬وفي "أ" ‪" :‬أخرجه" بدل ‪" :‬رواه" ‪.3‬صحيح‪ .‬فَل ْي َن ْظ ُيْر‪ .‬‬ ‫‪52‬‬ .‬رواه مسلم )‪ .1‬منكر ‪ .‬‬ ‫م ْ‬ ‫سل ِ ٌ‬ ‫َرَواهُ ُ‬ ‫)‪(2‬‬ ‫‪ -218‬وعَ َ‬ ‫سو ُ‬ ‫ل ‪َ :‬قا َ‬ ‫سِعيد ٍ ‪َ ‬قا َ‬ ‫ل َالّلييهِ ‪ } ‬إ َِذا‬ ‫ل َر ُ‬ ‫ن أِبي َ‬ ‫َ ْ‬ ‫َ‬ ‫ن َرَأى فِييي ن َعْل َي ْيهِ أ ًَذى أ َْو‬ ‫جد َ ‪ .‬‬ ‫‪ .‬وَ َ‬ ‫ه ‪ .‬‬ ‫ق ‪َ .‫َ‬ ‫ح َ‬ ‫ب ُُلو ُ‬ ‫ن أِدل ّ ِ‬ ‫مَرام ِ ِ‬ ‫ة ا َْل َ ْ‬ ‫م ْ‬ ‫غ ا َل ْ َ‬ ‫كام ِ‬ ‫ل‪.‬رواه أبو داود )‪ ، (386‬وص ّ‬ ‫‪ . (346/347‬وهذا الحديث من مناكير زيد بن جبيرة كما قال الساجي ‪ ،‬وكما هو صنيع ابيين‬ ‫ححه ! كالعلمة الشيخ أحمد شاكر ‪-‬رحميه الليه‪، -‬‬ ‫دا هذا الحديث من مناكيره ‪ ،‬ومجيء الحديث من طريق آخر ل يشفع لمن ص ّ‬ ‫عدي في "الكامل" ‪ ،‬والذهبي في الميزان إذ عَ ّ‬ ‫إذ هما "جميعا واهيين" كما قال أبو حاتم في "العلل" )‪.‬‬ ‫ع ّ‬ ‫ل بالرسال ‪ ،‬ول يضر ذلك ‪ ،‬خاصة وهناك ما يشهد له ‪ ،‬ثم الموصول هو الراجح ‪ ،‬كما ذهب إلى ذلك أبو حاتم في "العلل" )‪.‬والت ّك ِْبي يُر ‪ .‬وَ َ‬ ‫ح ّ‬ ‫َوال ْ َ‬ ‫ن ا َْل ِب ِي ِ‬ ‫مْقب َيَرةِ ‪ .(1/148‬‬ ‫‪ . .‬وال ْ َ‬ ‫مييام ِ ‪ . (1/330/121‬‬ ‫‪ .‬وَل ْي ُ َ‬ ‫)‪(3‬‬ ‫ة‬ ‫ن ُ‬ ‫م َ‬ ‫خَزي ْ َ‬ ‫ا ِب ْ ُ‬ ‫سو ُ‬ ‫ل ‪َ :‬قا َ‬ ‫ن أ َِبي هَُري َْرة َ ‪َ ‬قا َ‬ ‫ل َالل ّهِ ‪ } ‬إ ِ َ‬ ‫ذا‬ ‫ل َر ُ‬ ‫‪ -219‬وَع َ ْ‬ ‫َ‬ ‫ه أ َب ُييو‬ ‫ب { أَ ْ‬ ‫م ا َْل ََذى ب ِ ُ‬ ‫وَط ِ َ‬ ‫خَر َ‬ ‫مييا َالت ّيَرا ُ‬ ‫ئأ َ‬ ‫جي ُ‬ ‫خّفي ْهِ فَط َُهوُرهُ َ‬ ‫حد ُك ُ ْ‬ ‫)‪(4‬‬ ‫ن‬ ‫ن ِ‬ ‫حّبا َ‬ ‫ح َ‬ ‫ص ّ‬ ‫ح ُ‬ ‫َداوُد َ وَ َ‬ ‫ه ا ِب ْ ُ‬ ‫سييو ُ‬ ‫ل ‪ :‬قَييا َ‬ ‫حك َم ِ ‪َ ‬قا َ‬ ‫ه‬ ‫مَعاوِي َ َ‬ ‫ل َالل ّي ِ‬ ‫ن ا َل ْ َ‬ ‫ل َر ُ‬ ‫ن ُ‬ ‫‪ -220‬وَعَ ْ‬ ‫ة بْ ِ‬ ‫َ‬ ‫مي ْ َ‬ ‫ح ِفيهَييا َ‬ ‫س‪.‬‬ ‫ححه ابن خزيمة )‪ ، (786‬ولفظه ‪ :‬قال أبو سعيد الخدري ‪ -‬رضي الله عنه‪ -‬بينما رسول ‪-‬صلى الله عليه سييلم‪ -‬يصييلي بأصييحابه ‪ ،‬إذ خلييع‬ ‫‪ .‬وَقِ يَراَءة ُ ا َل ُْق يْرآ ِ‬ ‫)‪(5‬‬ ‫‪.‬وقد تحّرف في الصل ‪" :‬ابن عمر" إلى ‪" :‬ابن عمرو" ‪ .‬فَ يإ ِ ْ‬ ‫جاَء أ َ‬ ‫َ‬ ‫م ْ‬ ‫سي ِ‬ ‫م ا َل ْ َ‬ ‫حد ُك ُ ْ‬ ‫خرج َ‬ ‫َ‬ ‫ص ّ‬ ‫ه‬ ‫ح َ‬ ‫صي ّ‬ ‫س ْ‬ ‫م َ‬ ‫ح ُ‬ ‫ما { أ ْ َ َ ُ‬ ‫ل ِفيهِ َ‬ ‫ح ُ‬ ‫قَذ ًَرا فَل ْي َ ْ‬ ‫ه أب ُييو َداوُد َ ‪ .‬وََقارِعَيةِ َالط ّ ِ‬ ‫معَيياط ِ ِ‬ ‫ري ي ِ‬ ‫ه )‪.‬قلت ‪ :‬وأ ُ ِ‬ ‫ححه ابن حبان )‪ ، (1404‬وهو وإن كان حسن السناد إل أنه صحيح بشواهده المذكورة "بالصل"‪.5‬صحيح ‪ .‬وََل ت َ ْ‬ ‫جل ِ ُ‬ ‫ل ‪َ } :‬ل ت ُ َ‬ ‫م‪.‬رواه مسلم )‪ (537‬في الحديث الطويل المعروف بحديث الجارية ‪.‬رواه أبو داود )‪ (650‬وص ّ‬ ‫نعليه ‪ ،‬فوضعهما عن يساره ‪ ،‬فلما رأى ذلك القوم ألقوا نعالهم ‪ ،‬فلما قضى رسول الله ‪-‬صلى الله عليه وسلم‪ -‬صيلته قييال ‪" :‬ميا حملكيم عليى إلقيائكم نعيالكم ؟ " قييالوا ‪:‬‬ ‫رأيناك ألقيت نعليك ‪ ،‬فألقينا نعالنا ‪ ،‬فقال رسول الله ‪-‬صلى الله عليه وسلم‪" : -‬إن جبريل أتاني ‪ ،‬فأخبرني أن فيها قذرا "‪ .‬وقال ‪-‬صلى الله عليه وسلم‪" : -‬إذا جاء أحدكم ‪.‬رواه الترمذي )‪ .

(422‬‬ ‫در ‪.3‬صحيح ‪ .4‬ضعيف ‪ .‬‬ ‫ما َ‬ ‫الن ّ َ‬ ‫ج ْ‬ ‫ن َ‬ ‫ي ‪َ .‫َ‬ ‫ح َ‬ ‫ب ُُلو ُ‬ ‫ن أِدل ّ ِ‬ ‫مَرام ِ ِ‬ ‫ة ا َْل َ ْ‬ ‫م ْ‬ ‫غ ا َل ْ َ‬ ‫كام ِ‬ ‫‪ -221‬وعَن زيد ب َ‬ ‫م ‪ ‬قَييا َ‬ ‫م فِييي‬ ‫ل ‪ } :‬إِ ْ‬ ‫ن ك ُن ّييا ل َن َت َك َل ّي ُ‬ ‫ن أْرقَ ي َ‬ ‫َ ْ َ ْ ِ ْ ِ‬ ‫َالصَلة ع ََلى ع َهد َالنبي ‪ ‬يك َل ّ َ‬ ‫حّتييى‬ ‫صا ِ‬ ‫ّ ِ‬ ‫جت ِهِ ‪َ .224‬وَع َ ْ‬ ‫َ‬ ‫مييد ْ َ‬ ‫ه وَ ُ‬ ‫حَنيي َ‬ ‫صييّلي ت َن َ ْ‬ ‫ح ِلييي { َرَواهُ‬ ‫ت إ َِذا أت َي ُْتيي ُ‬ ‫ن ‪ .‬‬ ‫ص ِ‬ ‫ح ِللّر َ‬ ‫سِبي ُ‬ ‫فيقُ ِللن ّ َ‬ ‫} َالت ّ ْ‬ ‫ساءِ { ُ‬ ‫ل ‪َ .‬عَ ْ‬ ‫‪ -223‬وَعَ ْ‬ ‫ن ع َب ْد ِ اللهِ ب ْ ِ‬ ‫ف بْ ِ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫سييو َ‬ ‫ز‬ ‫ت َر ُ‬ ‫‪َ } :‬رأي ْ ُ‬ ‫صيّلي ‪ .222‬وَع َ ْ‬ ‫مت َّفقٌ عَل َي ْهِ ‪.‬رواه البخاري )‪ ، (1203‬ومسلم )‪.‬‬ ‫ت‬ ‫كو‬ ‫ي‬ ‫س‬ ‫بال‬ ‫يا‬ ‫ي‬ ‫ن‬ ‫ر‬ ‫م‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫ِ ِ‬ ‫ّ‬ ‫ِ‬ ‫ْ‬ ‫ْ‬ ‫ِِ َ‬ ‫َ ِ‬ ‫)‪(1‬‬ ‫مت َّفقٌ ع َل َي ْهِ ‪َ .‬ثيم طبييع‬ ‫المشكل بعد تشويه العمل باتفاق لصين كبيرين ؛ أحدهما الناشر والثاني شاهد ومراجع كما تشهد بذلك خطوطهما التي بحوزتي‪ ،‬وعما قريييب سيييعرف النيياس حقيقيية الميير‪.1‬صحيح ‪ .‬‬ ‫ما لم ي َ ُ‬ ‫س ْ‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪53‬‬ .‬والل ّْف ُ‬ ‫م ْ‬ ‫ظ لِ ُ‬ ‫ا َل ْك ََلم ِ { ُ‬ ‫سل ِم ٍ‬ ‫سييو ُ‬ ‫ل ‪ :‬قَييا َ‬ ‫ن أ َب ِييي هَُري ْيَرةَ ‪ ‬قَييا َ‬ ‫ل َالل ّيهِ ‪‬‬ ‫ل َر ُ‬ ‫‪ .‬‬ ‫وإلى الله المشتكى‪.‬وَفِييي َ‬ ‫ل َالل ّيهِ ‪ ‬ي ُ َ‬ ‫صيد ْرِهِ أِزييٌز ك َيأِزي ِ‬ ‫ن ا َل ْب ُ َ‬ ‫ء {‬ ‫كا ِ‬ ‫ل‪ِ .‬‬ ‫م ْ‬ ‫سل ِ ٌ‬ ‫َزاد َ ُ‬ ‫م } ِفي َال ّ‬ ‫َ ّ‬ ‫ن أ َِبيهِ َقا َ‬ ‫ن ال ّ‬ ‫ل‬ ‫ش ّ‬ ‫مط َّر ِ‬ ‫ن ُ‬ ‫خيرِ ‪ .‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫م ِ‬ ‫مو َ‬ ‫ْ‬ ‫ن يُ َ‬ ‫سل ّ ُ‬ ‫ي ‪ ‬ي َُرد ّ عَل َي ْهِ ْ‬ ‫ف َرأي ْ ُ‬ ‫حي َ‬ ‫ت َالن ّب ِ ّ‬ ‫ِ ٍ‬ ‫ق من الية إلى قوله تعالى ‪) :‬وقوموا لله قانتين( ‪.‬‬ ‫‪ . (2) .‬واب ْ ُ‬ ‫سائ ِ ّ‬ ‫)‪(4‬‬ ‫ت‬ ‫ميا‪َ[-‬قــا َ‬ ‫ميَر ‪َ -‬ر ِ‬ ‫ل[ ‪ } :‬قُل ْي ُ‬ ‫ه عَن ْهُ َ‬ ‫ي َالل ّي ُ‬ ‫ن عُ َ‬ ‫ضي َ‬ ‫‪ -225‬وَعَ ْ‬ ‫ن ا ِب ْي ِ‬ ‫ل ِبَلل ‪ :‬ك َي َ َ‬ ‫ن عَل َْيييهِ ‪.‬رواه البخاري )‪ ، (1200‬ومسلم )‪ ، (539‬إلى أن مسل ً‬ ‫‪ .‬‬ ‫ه ا َل ْ َ‬ ‫أَ ْ‬ ‫ن ِ‬ ‫س ُ‬ ‫حّبا َ‬ ‫ح َ‬ ‫ص ّ‬ ‫ما َ‬ ‫خَر َ‬ ‫م َ‬ ‫ح ُ‬ ‫ج ْ‬ ‫ن َ‬ ‫خ ْ‬ ‫ج ُ‬ ‫ه ‪ .‬إ ِّل ا ِب ْ َ‬ ‫ل‪َ }:‬‬ ‫ي ‪َ ‬قا َ‬ ‫ل َالل ّيهِ ‪‬‬ ‫كا َ‬ ‫معَ َر ُ‬ ‫ن ِلي َ‬ ‫سييو ِ‬ ‫ن ع َل َ ّ‬ ‫‪ .‬بهذا اللفظ ‪ ،‬حسن بلفظ "سبح" بدل "تنحنح" وكنت فصلت القول فيه في تخريجي "لمشكل الثار " للطحاوي ‪ ،‬الحديث الول مين المجليد الخييامس ‪ .‬‬ ‫حا َ‬ ‫ه بِ َ‬ ‫مأ َ‬ ‫حب َ ُ‬ ‫ُ ُ‬ ‫حد َُنا َ‬ ‫ْ ِ ِّ ّ‬ ‫سي َ‬ ‫حافِ ُ‬ ‫مييوا‬ ‫وا ِ‬ ‫ت‪َ ):‬‬ ‫صيَلةِ ا َل ْوُ ْ‬ ‫طى وَُقو ُ‬ ‫ن ََزل َ ْ‬ ‫ت َوال ّ‬ ‫ظوا ع ََلى َال ّ‬ ‫صيل َ َ‬ ‫لل ّه قَييانتين( [َاْلَبَقــَرة ‪ .‬رواه أبو داود )‪ ، (904‬والنسائي )‪ ، (3/13‬والترمييذي فييي الشييمائل )‪ ، (315‬وأحمييد )‪ 4/25‬و ‪ ، (26‬وصييححه ابيين خزيميية )‪ 665‬و ‪ .‬‬ ‫ا َل ْ ِ‬ ‫مْر َ‬ ‫م ْ‬ ‫ج ِ‬ ‫)‪(3‬‬ ‫ن‪.‬فَك ُْنيي ُ‬ ‫َ‬ ‫هييوَ ي ُ َ‬ ‫خَل ِ‬ ‫ه‪.‬وَ َ‬ ‫ه ا ِب ْ ُ‬ ‫ة ‪ .‬والت ّ ْ‬ ‫جا ِ‬ ‫صَلةِ { ‪.2‬صحيح ‪ . (753‬والمرجييل ‪ :‬ال ِ‬ ‫قي ْ‬ ‫الزيز ‪ :‬صوت غليانها ‪. [238 :‬فَأ ُ‬ ‫ُ‬ ‫ن‬ ‫ي‬ ‫ع‬ ‫يا‬ ‫ي‬ ‫ن‬ ‫هي‬ ‫ن‬ ‫و‬ ‫‪.

1‬صحيح ‪ .‬تنبيه ‪ :‬روى البخياري ومسيلم قييول أبيي النضير ‪ -‬أحيد رواة‬ ‫الحديث ‪" : -‬ل أدري أقال ‪ :‬أربعين يوما ‪ ،‬أو شهرا ‪ ،‬أو سنة "‪.‬والل ّْف ُ‬ ‫خارِيّ ‪.3‬صحيح ‪ .‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪ .‬ا‪ . (3‬‬ ‫ن ِ‬ ‫ا َْل َْرب َعَ ُ‬ ‫حّبا َ‬ ‫ح َ‬ ‫ص ّ‬ ‫ح ُ‬ ‫ة ‪ .‬قلت ‪ :‬ولفظه ‪" :‬كان يشير بيده " ‪.‬‬ ‫صييّلي‬ ‫َبـــا ُ‬ ‫ب ُ‬ ‫سييت َْرةِ ا َل ْ ُ‬ ‫م َ‬ ‫‪ -228‬ع َ َ‬ ‫سييو ُ‬ ‫ل ‪ :‬قَييا َ‬ ‫ث ‪ ‬قَييا َ‬ ‫ل‬ ‫حييارِ ِ‬ ‫ن ا َل ْ َ‬ ‫ن أِبي ُ‬ ‫ل َر ُ‬ ‫ْ‬ ‫جهَي ْم ِ ب ْي ِ‬ ‫م ْ َْ‬ ‫ما َ‬ ‫ذا عَل َي ْهِ ِ‬ ‫صّلي َ‬ ‫ي ا َل ْ ُ‬ ‫م ا َل ْ َ‬ ‫َالل ّهِ ‪ } ‬ل َوْ ي َعْل َ ُ‬ ‫م َ‬ ‫ماّر ب َي ْ َ‬ ‫ن ي َد َ ِ‬ ‫ن ال ِث ْم ِ‬ ‫خيرا ل َه م َ‬ ‫كان أ َن يق َ َ‬ ‫ق‬ ‫لَ َ َ ْ َ ِ‬ ‫نأ ْ‬ ‫مت َّفيي ٌ‬ ‫ن َيييد َي ْهِ { ُ‬ ‫ن يَ ُ‬ ‫مّر ب َي ْ َ‬ ‫ُ ِ ْ‬ ‫ن َ ًْ‬ ‫ف أْرب َِعي َ‬ ‫)‪(4‬‬ ‫ع َل َي ْهِ ‪َ .2‬صحيح ‪ .‬رواه أبو داود )‪ ، (921‬والنسائي )‪ ، (3/10‬والترمذي )‪ ، (390‬وابن ماجه )‪ ، (1245‬وصححه ابن حبان برقم )‪ .‬وَإ ِ َ‬ ‫ب ‪ .4‬صحيح ‪ .‬وََالت ّْر ِ‬ ‫ح َ‬ ‫ص ّ‬ ‫ح ُ‬ ‫مذِيّ وَ َ‬ ‫سييو ُ‬ ‫ن أ َب ِييي قَت َيياد َة َ ‪ ‬قَييا َ‬ ‫ل َالل ّيهِ ‪‬‬ ‫ل ‪ } :‬ك َييا َ‬ ‫ن َر ُ‬ ‫‪ -226‬وَعَ ْ‬ ‫يصّلي وهُو حام ٌ ُ‬ ‫ضييعََها ‪ .‬وال ْعَْقيَر َ‬ ‫صيَلةِ ‪ :‬ا َل ْ َ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫جي ُ‬ ‫ن فِييي َال ّ‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫ن )‪.‬رواه أبو داود )‪ ، (927‬والترمذي )‪ ، (368‬وقال الترمذي ‪" :‬حسن صحيح" ‪ .‬فَإ ِ َ‬ ‫ذا‬ ‫م َ‬ ‫ة ب ِن ْ ِ‬ ‫َ َ َ ِ‬ ‫جد َ و َ َ‬ ‫س َ‬ ‫ت َزي ْن َ َ‬ ‫ذا َ‬ ‫ما َ‬ ‫لأ َ‬ ‫ُ َ‬ ‫)‪(2‬‬ ‫مت َّفقٌ عَل َي ْهِ ‪.‬رواه البخاري )‪ ، (516‬ومسلم )‪.‬قلت ‪ :‬وبعد هذا التحقيق البديع يذهل الحافظ عنه ‪ ،‬وينسب هذا اللفظ ‪" :‬من الثم" للبخاري ‪ . (2352‬وقال الترمذي ‪" :‬حديث حسن صحيح" ‪.‬‬ ‫‪54‬‬ .‬‬ ‫م َ‬ ‫َقا َ‬ ‫مل ََها { ُ‬ ‫ح َ‬ ‫{‬ ‫جد ِ‬ ‫سل ِم ٍ ‪ } :‬وَهُوَ ي َؤ ُ ّ‬ ‫م ْ‬ ‫م ْ‬ ‫س ِ‬ ‫س ِفي ا َل ْ َ‬ ‫وَل ِ ُ‬ ‫م َالّنا َ‬ ‫سييو ُ‬ ‫ل‪ :‬قَييا َ‬ ‫ن أ َب ِييي هَُري ْيَرة َ ‪ ‬قَييا َ‬ ‫ل َالل ّيهِ ‪‬‬ ‫ل َر ُ‬ ‫‪ -227‬وَعَ ي ْ‬ ‫} ا ُقْت ُُلوا ا َْل َ‬ ‫ه‬ ‫ي‬ ‫د‬ ‫و‬ ‫س‬ ‫ب { أَ ْ‬ ‫حي ّي َ‬ ‫خَر َ‬ ‫ة‪َ . (543‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫ظ ل ِل ْب ُ َ‬ ‫‪ .‬رواه البخاري )‪ ، (510‬ومسلم )‪ ، (507‬واللفظ متفق عليه ‪ ،‬ولذلك ل وجه لقول الحافظ ‪ :‬أن اللفظ للبخاري ‪ ،‬وإن قصيد ‪-‬رحميه الليه‪ -‬أن هيذا اللفيظ للبخياري‬ ‫ج أنها رواية الكشميهني فاحسن جييواب علييى‬ ‫محت ٌ‬ ‫دون مسلم لقوله ‪" :‬من الثم" فليس بصحيح؛ لن هذا اللفظ ليس للبخاري كما أنه ليس لمسلم ‪ ،‬فحقه الحذف ‪ ،‬وإن احتج ُ‬ ‫خَتلف‬ ‫ذلك هو جواب الحافظ نفسه في ‪" :‬الفتح" )‪" : (1/858‬وليست هذه الزيادة في شيء من الروايات عند غيره ‪ ،‬والحديث في "الموطأ" بدونها ‪ .‫َ‬ ‫ح َ‬ ‫ب ُُلو ُ‬ ‫ن أِدل ّ ِ‬ ‫مَرام ِ ِ‬ ‫ة ا َْل َ ْ‬ ‫م ْ‬ ‫غ ا َل ْ َ‬ ‫كام ِ‬ ‫ه أ َب ُييو‬ ‫أَ ْ‬ ‫خَر َ‬ ‫جي ُ‬ ‫سي َ‬ ‫ل ‪ :‬ي َُقو ُ‬ ‫صّلي ? َقا َ‬ ‫ل هَك َ َ‬ ‫ه‬ ‫ذا ‪ .‬هي ‪ .‬وَب َ َ‬ ‫ط ك َّف ي ُ‬ ‫وَهُوَ ي ُ َ‬ ‫)‪(1‬‬ ‫ه‬ ‫َداوُد َ ‪ .‬وَ َ‬ ‫ه ا ِب ْ ُ‬ ‫{‬ ‫‪.‬وقال ابن عبد البر‪ :‬لم ي ُ ْ‬ ‫على مالك في شيء منه ‪ ،‬وكذا رواه باقي الستة ‪ ،‬وأصحاب المسانيد ‪ ،‬والمستخرجات بدونها ‪ ،‬ولم أرها في شيء من الروايات مطلقا‪ ،‬لكن في "مصيينف ابيين أبييي شيييبة "‪:‬‬ ‫فاظ ‪ ،‬بل كان راوية ‪ ،‬وقد عزاه المحييب‬ ‫ح ّ‬ ‫"يعني ‪ :‬من الثم " فيحتمل أن تكون ذكرت في أصل البخاري حاشية‪ ،‬فظنها الكشميهني أصل؛ لنه لم يكن من أهل العلم ول من ال ُ‬ ‫ب ذلك عليه ‪ ،‬وعلى صاحب "العمدة" في إيهامه أنها في "الصحيحين" ‪ ،‬وأنكر ابن الصلح في "مشكل الوسيط " على من أثبتهييا‬ ‫الطبري في "الحكام" للبخاري وأطلق ‪ ،‬فِعي َ‬ ‫في الخبر‪ ،‬فقال ‪ :‬لفظ الثم ليس في الحديث صريحا ‪ ،‬ولما ذكره النووي في "شرح المهذب " دونها قال ‪ :‬وفي رواية رويناها في الربعين لعبد القادر الهييروي ‪" :‬ميياذا عليييه‬ ‫من الثم " ‪ .

(1/278‬‬ ‫‪ .‬رواه مسلم ) ‪ (511‬ولفظه ‪" :‬يقطع الصلة المرأة ‪ ،‬والحمار ‪ ،‬والكلب ‪ ،‬ويقي ذلك مثل مؤخرة الرحل" ‪ .-‬فقد كان يخطئ في هذا الحديث إسنادا ومتنا ‪ ،‬ففي المتن قوله ‪" :‬خريفا " كما هنا ‪ ،‬وأما في السييناد فقييد كييان يخييالف‬ ‫الثوري ‪ ،‬ومالكا ‪ ،‬غير أني وجدته رجع إلى الصواب في السند ‪ ،‬كما ذكرت ذلك في "المشكل" عند الحديث رقم )‪.3‬حسن ‪ . .‬‬ ‫ل { أَ ْ‬ ‫مؤ ْ ِ‬ ‫ل‪ِ ":‬‬ ‫خَر َ‬ ‫خَرةِ َالّر ْ‬ ‫م ْ‬ ‫سل ِ ٌ‬ ‫ه ُ‬ ‫ج ُ‬ ‫ل ُ‬ ‫ح ِ‬ ‫{‬ ‫)‪(1‬‬ ‫سييو ُ‬ ‫ل ‪ :‬قَييا َ‬ ‫ي ‪َ ‬قا َ‬ ‫ل‬ ‫معْب َدٍ ا َل ْ ُ‬ ‫ل َر ُ‬ ‫ن َ‬ ‫ن َ‬ ‫جهَن ِ ّ‬ ‫‪ -230‬وَعَ ْ‬ ‫سب َْرة َ ب ْ ِ‬ ‫َ‬ ‫ه‬ ‫س يهْم ٍ { أ َ ْ‬ ‫خَر َ‬ ‫سيت َت ِْر أ َ‬ ‫صيَلت ِهِ وَل َيوْ ب ِ َ‬ ‫َالل ّهِ ‪ } ‬ل ِي َ ْ‬ ‫جي ُ‬ ‫حيد ُك ُ ْ‬ ‫م فِييي َ‬ ‫)‪(3‬‬ ‫م‬ ‫ا َل ْ َ‬ ‫حاك ِ ُ‬ ‫سو ُ‬ ‫ل ‪َ :‬قا َ‬ ‫ن أ َِبي ذ َّر ‪َ ‬قا َ‬ ‫ع‬ ‫ل َالل ّهِ ‪ } ‬ي َْقط َ ُ‬ ‫ل َر ُ‬ ‫‪ .‬رواه مسلم )‪ ، (500‬ووقع في "الصل" ‪" :‬ستر" بدل ‪ُ " :‬‬ ‫‪ .‬وال ْك َل ْ ُ‬ ‫َالّر ْ‬ ‫ب ا َْل ْ‬ ‫ح َ‬ ‫ل ‪ -‬ا َل ْ َ‬ ‫ح ِ‬ ‫َ‬ ‫شي ْ َ‬ ‫سوَدِ َ‬ ‫م )‪.‬وهذا من أخطاء ابن عيينة ‪. (4‬‬ ‫ن { ‪ .‬‬ ‫هم ‪ ،‬وإل فهذا لفظ‬ ‫‪ .‬قال عبد الله بن الصامت ‪ :‬قلت يا أبا ذر ! ما بال الكلب السود من الكلب الحمر من الكلب‬ ‫الصفر ؟! قال يا ابن أخي ! سألت رسول الله ‪-‬صلى الله عليه وسلم‪ -‬فقال ‪" :‬الكلب السود شيطان" ‪.‬رواه أبو داود )‪ (703‬ولفظه ‪" :‬يقطع الصلة ‪:‬المرأة الحائض ‪ .‬فِييي غَيْزوَةِ ت َب ُييو َ‬ ‫سو ُ‬ ‫صيّلي ‪.2‬صحيح ‪ . (2/64‬‬ ‫‪55‬‬ .‬‬ ‫ن ُ‬ ‫َر ُ‬ ‫سيت َْرةِ ا َل ْ ُ‬ ‫م َ‬ ‫ك ‪ -‬ع َي ْ‬ ‫)‪(2‬‬ ‫مث ْ ُ‬ ‫فََقا َ‬ ‫م‪.‬و "مؤخرة الرحل" ‪ :‬هي الخشبة التي يستند إليها الراكب ‪.‬ا َل ْ َ‬ ‫ماُر ‪َ .‬وال ْ ِ‬ ‫حيي ِ‬ ‫سوَد ُ ‪ " .‬وأما النسائي فرواه موقوفا ومرفوعا عن ابن عباس )‪.‬أَ ْ‬ ‫خَر َ‬ ‫طا ٌ‬ ‫{ وَِفيهِ } ا َل ْك َل ْ ُ‬ ‫م ْ‬ ‫ب ا َْل ْ‬ ‫سل ِ ٌ‬ ‫ه ُ‬ ‫ج ُ‬ ‫ن أ َِبي هَُري َْرةَ ‪‬‬ ‫‪ -232‬وَل َ ُ‬ ‫ه ‪ :‬عَ ْ‬ ‫ب"‬ ‫حوُه ُ ُدو َ‬ ‫نَ ْ‬ ‫ن ‪" :‬ا َل ْك َل ْ ِ‬ ‫)‪(5‬‬ ‫َ‬ ‫س‬ ‫‪ -233‬وَِلِبي َداوُد َ ‪َ .5‬صحيح ‪ .‬والله أعلم ‪.‬وَقَي ّد َ ا َل ْ َ‬ ‫ع َن ْهُ َ‬ ‫ِ‬ ‫‪ -234‬وعَ َ‬ ‫سييو ُ‬ ‫ل ‪َ :‬قا َ‬ ‫خد ْرِيّ ‪َ ‬قا َ‬ ‫ه‬ ‫سِعيد ٍ ا َل ْ ُ‬ ‫ل َالل ّي ِ‬ ‫ل َر ُ‬ ‫ن أِبي َ‬ ‫َ ْ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫مي ْ َ‬ ‫م إ َِلى َ‬ ‫سيت ُُرهُ ِ‬ ‫س ‪ . (86‬‬ ‫سترة" ‪ .6‬صحيح مرفوعا ‪ .‬رواه الحاكم )‪ ، (1/252‬واللفظ الذي ساقه الحافظ لبن أبي شيبة )‪. .‬فإذا ليم يكين‬ ‫بين يديه مثل مؤخرة الرحل فإنه يقطع صلته الحمار ‪ ،‬والمرأة والكلب السود"‪ .4‬صحيح ‪ .‬‬ ‫دي َ‬ ‫مْرأ َةُ ‪َ .-‬رحمه الله‪ .‬رواه مسلم )‪ ، (510‬وساقه الحافظ بمعناه ‪ ،‬وإل فلفظه عند مسلم هو ‪" :‬إذا قام أحدكم يصلي ‪ ،‬فإنه يستره إذا كان بين يديه مثل مؤخرة الرحل ‪ .‫َ‬ ‫ح َ‬ ‫ب ُُلو ُ‬ ‫ن أِدل ّ ِ‬ ‫مَرام ِ ِ‬ ‫ة ا َْل َ ْ‬ ‫م ْ‬ ‫غ ا َل ْ َ‬ ‫كام ِ‬ ‫َ‬ ‫ريًفا‬ ‫ن َ‬ ‫جهٍ آ َ‬ ‫وَوَقَعَ ِفي "ا َل ْب َّزاِر" ِ‬ ‫ن وَ ْ‬ ‫خَر ‪ } :‬أْرب َِعي َ‬ ‫م ْ‬ ‫خ ِ‬ ‫س يئ ِ َ‬ ‫عائ ِ َ‬ ‫ل‬ ‫ن َ‬ ‫شي َ‬ ‫ة ‪َ -‬ر ِ‬ ‫ت‪ُ }:‬‬ ‫ه عَن ْهَييا‪ -‬قَييال َ ْ‬ ‫ي َالل ّي ُ‬ ‫ضي َ‬ ‫‪ -229‬وَعَ ي ْ‬ ‫ل َالل ّيهِ ‪ .‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪ .‬فَيأَراد َ‬ ‫صّلى أ َ‬ ‫يٍء ي َ ْ‬ ‫حد ُك ُ ْ‬ ‫‪ } ‬إ َِذا َ‬ ‫ش ْ‬ ‫ن الن ّييا ِ‬ ‫ه‬ ‫ َر ِ‬‫ي َالل ّ ُ‬ ‫ض َ‬ ‫)‪.‬والكلب"‪ .‬دو َ‬ ‫ما‪ -‬ن َ ْ‬ ‫خرِهِ ‪ .‬والن ّ َ‬ ‫ي ‪ :‬عَ ْ‬ ‫سائ ِ ّ‬ ‫ن ع َّبا ٍ‬ ‫ن ا ِب ْ ِ‬ ‫مْرأ َةَ ِبال ْ‬ ‫ض‬ ‫ئ‬ ‫حا‬ ‫ِ‬ ‫نآ ِ‬ ‫َ‬ ‫حوُهُ ‪ُ .1‬شاذ ‪ .‬وقول الحافظ ‪" :‬دون الكلب" لعله َو ْ‬ ‫مسلم وفيه لفظ "الكلب" أو لعل الحافظ أراد دون وصف الكلب ‪ .231‬وَعَ ْ‬ ‫مث ْي ُ‬ ‫ة‬ ‫ميؤْ ِ‬ ‫خَر ِ‬ ‫ن ي َيد َي ْهِ ِ‬ ‫م ْ‬ ‫ل ُ‬ ‫سيل ِم ِ ‪ -‬إ َِذا ل َي ْ‬ ‫ميْرِء ا َل ْ ُ‬ ‫صَلةَ ا َل ْ َ‬ ‫َ‬ ‫ن ب َي ْي َ‬ ‫م ي َك ُي ْ‬ ‫َ‬ ‫ث‪. (6‬‬ ‫‪ .

‬ث ُي ّ‬ ‫ن لَ ْ‬ ‫عَ ً‬ ‫ميّر ب َي ْي َ‬ ‫مي ْ‬ ‫م ي َك ُ ْ‬ ‫خرج َ‬ ‫َ‬ ‫م‬ ‫ن ِ‬ ‫حب ّييا َ‬ ‫ح َ‬ ‫صي ّ‬ ‫ما َ‬ ‫هأ ْ‬ ‫ن ‪ .‬فَإ َ‬ ‫و‬ ‫َ ٌ ْ َ ْ َ َ َْ َ َ َْ ِ‬ ‫ِ ْ‬ ‫ه ‪ .‬رواه البخاري )‪ ، (509‬ومسلم )‪ (505‬وعند مسلم ‪" :‬فليدفع في نحره" ‪.‬واد َْرأ َ‬ ‫‪َ } ‬ل ي َْقط َعُ َال ّ‬ ‫ش ْ‬ ‫{‬ ‫)‪(2‬‬ ‫‪.‬فَإ ِن ّ َ‬ ‫ن أَبى فَل ْي َُقات ِل ْ ُ‬ ‫َ ْ ْ ُ‬ ‫ما هُ َ‬ ‫)‪(1‬‬ ‫شي ْ َ‬ ‫َ‬ ‫مت َّفقٌ ع َل َي ْهِ ‪.‬‬ ‫ل هُوَ َ‬ ‫ضط َرِ ٌ‬ ‫م ْ‬ ‫ح َ‬ ‫ه ُ‬ ‫م أن ّ ُ‬ ‫ُ ِ ْ َ ْ َ َ‬ ‫س ٌ‬ ‫‪ -237‬وعَ َ‬ ‫سييو ُ‬ ‫ل ‪َ :‬قا َ‬ ‫خد ْرِيّ ‪َ ‬قا َ‬ ‫ه‬ ‫سِعيد ٍ ا َل ْ ُ‬ ‫ل َالل ّي ِ‬ ‫ل َر ُ‬ ‫ن أِبي َ‬ ‫َ ْ‬ ‫ْ‬ ‫صَلة َ َ‬ ‫ه أ َُبو‬ ‫ت { أَ ْ‬ ‫خَر َ‬ ‫ما ا ِ ْ‬ ‫ج ُ‬ ‫ست َط َعْ َ‬ ‫يٌء ‪َ .4‬ضعيف ‪ .3‬ضعيف ؛ لضطرابه ‪ ،‬وجهالة بعض رواته ‪ ،‬وممن ضعفه سفيان بن عيينة ‪ ،‬والشافعي ‪ ،‬والبغوي ‪ ،‬والعراقي ‪ ،‬وغيرهم ‪ .‬‬ ‫ضعْ ٌ‬ ‫سن َدِهِ َ‬ ‫َداوُد َ ‪ .‬وَل َي ْ‬ ‫ح ُ‬ ‫ج ْ‬ ‫ن َ‬ ‫ح َ‬ ‫ي َد َي ْهِ { أ ْ َ َ ُ‬ ‫ه ‪ . (545‬‬ ‫‪ .‬بَ ْ‬ ‫ن‪.‬وهي لمسلم )‪ (506‬من حديث ابن عمر ‪ ،‬ووهم الصنعاني في "السبل" فجعلها من حديث أبي هريرة !‪.6‬قلت ‪ :‬وفسره الحافظ بهذا التفسير ونص عليه منعا لللتباس بغيره إذ حكى بعضهم تفاسير أخرى لهذا اللفظ ‪.‬وَ َ‬ ‫ه ا ِب ْي ُ‬ ‫مد ُ َواب ْ ُ‬ ‫يصب من زع َ َ‬ ‫)‪(3‬‬ ‫ب ‪ .‬وعلته في أحد رواته ‪ ،‬وهو مجالد بن سعيد فإنه ضعيف ‪ ،‬ثم هو قد اضطرب في الحديث ‪ ،‬فمرة رفعييه‬ ‫ومرة أوقفه‪ .‬‬ ‫‪ .‬والل ّْف ُ‬ ‫ج ُ‬ ‫سل ِم ٍ ‪.‬‬ ‫طا ٌ‬ ‫ن{ ُ‬ ‫ن‬ ‫‪ -235‬وَِفي رَِواي َةٍ ‪ } :‬فَإ ِ ّ‬ ‫معَ ُ‬ ‫ن َ‬ ‫ري َ‬ ‫ه ا َل َْق ِ‬ ‫سو ُ‬ ‫ل ‪َ :‬قا َ‬ ‫ن أ َِبي هَُري َْرة َ ‪َ ‬قا َ‬ ‫ل َالل ّهِ ‪ } ‬إ ِ َ‬ ‫ذا‬ ‫ل َر ُ‬ ‫‪ -236‬وَع َ ْ‬ ‫َ‬ ‫جعَ ْ‬ ‫جهِهِ َ‬ ‫ب‬ ‫جد ْ فَل ْي َن ْ ِ‬ ‫ص ْ‬ ‫شي ًْئا ‪ .‬وكذا وقع في الصلين ‪" :‬وادرأ ما استطعت " وهو في "السنن" بلفظ الجمع‪.‬فَإ ِ ْ‬ ‫ن َ‬ ‫ضيّرهُ َ‬ ‫طا ‪ .1‬صحيح ‪ .‬‬ ‫‪56‬‬ .‬رواه البخاري )‪1219‬و ‪ ، (1220‬ومسلم )‪.2‬صحيح ‪ .‬‬ ‫‪ .‬ورواه أحمد )‪2/249‬و ‪255‬و ‪ ، (266‬وابن ميياجه )‬ ‫‪ ، (943‬وابن حبان )‪ (2361‬ونفي الضطراب من الحافظ قد يمشى ‪ ،‬أما التحسين فل ‪ ،‬إذ لو سلمنا بنفي الضطراب تبقى الجهالة ‪ ،‬والحافظ نفسه حكييم علييى بعيض رواتيه‬ ‫بالجهالة ‪ ،‬كما هو مذكور "بالصل"‪.‬فَإ ِ ْ‬ ‫ل ت ِل َْقاَء وَ ْ‬ ‫م فَل ْي َ ْ‬ ‫صّلى أ َ‬ ‫م يَ ِ‬ ‫ن لَ ْ‬ ‫حد ُك ُ ْ‬ ‫َ‬ ‫خ ّ‬ ‫خ ّ‬ ‫ن‬ ‫ط َ‬ ‫ن فَل ْي َ ُ‬ ‫م َل ي َ ُ‬ ‫صا ‪ .‬‬ ‫)‪(4‬‬ ‫ف‪.‬رواه أبو داود )‪ (719‬وتمامه عنده ‪" :‬فإنما هو شيطان" ‪ .5‬صحيح ‪ .‬وَِفي َ‬ ‫خ ُ‬ ‫ث عََلى ا َل ْ ُ‬ ‫ح ّ‬ ‫صَلةِ‬ ‫ب ا َل ْ َ‬ ‫َبا ُ‬ ‫شوِع ِفي َال ّ‬ ‫سييو ُ‬ ‫ن أ َِبي هَُري َْرةَ ‪َ ‬قا َ‬ ‫ل َالل ّيهِ ‪‬‬ ‫ل ‪ } :‬ن ََهى َر ُ‬ ‫‪ -238‬ع َ ْ‬ ‫مت َّفقٌ ع َل َي ْهِ ‪َ .‫َ‬ ‫ح َ‬ ‫ب ُُلو ُ‬ ‫ن أِدل ّ ِ‬ ‫مَرام ِ ِ‬ ‫ة ا َْل َ ْ‬ ‫م ْ‬ ‫غ ا َل ْ َ‬ ‫كام ِ‬ ‫أ َحد أ َن يجتاز بين يديه فَل ْيدفَعه ‪ .‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫م ْ‬ ‫خت َ ِ‬ ‫ي َالّر ُ‬ ‫م ْ‬ ‫ظ لِ ُ‬ ‫صًرا { ُ‬ ‫ل ُ‬ ‫يُ َ‬ ‫صل ّ َ‬ ‫َ‬ ‫)‪(6‬‬ ‫جعَ َ‬ ‫ل ي َد َهُ ع ََلى َ‬ ‫صَرت ِهِ‬ ‫خا ِ‬ ‫ن يَ ْ‬ ‫معَْناه ُ ‪ :‬أ ْ‬ ‫وَ َ‬ ‫َ‬ ‫ن‬ ‫أ ْ‬ ‫)‪(5‬‬ ‫‪ .

‬‬ ‫ُ‬ ‫سو ُ‬ ‫ل ‪َ :‬قا َ‬ ‫ن أ َِبي ذ َّر ‪َ (3) ‬قا َ‬ ‫ل َالل ّهِ ‪ } ‬إ َِذا‬ ‫ل َر ُ‬ ‫‪ -241‬وَع َ ْ‬ ‫َقا َ‬ ‫ة‬ ‫مي َ‬ ‫ن َالّر ْ‬ ‫صييى ‪ .‬‬ ‫‪ .‫َ‬ ‫ح َ‬ ‫ب ُُلو ُ‬ ‫ن أِدل ّ ِ‬ ‫مَرام ِ ِ‬ ‫ة ا َْل َ ْ‬ ‫م ْ‬ ‫غ ا َل ْ َ‬ ‫كام ِ‬ ‫َ‬ ‫عائ ِ َ‬ ‫ن‬ ‫ن َ‬ ‫‪ -239‬وَِفي ا َل ْب ُ َ‬ ‫شي َ‬ ‫ة ‪َ -‬ر ِ‬ ‫ه عَن ْهَييا‪ -‬أ ّ‬ ‫ي َالل ّي ُ‬ ‫ضي َ‬ ‫خارِيّ ‪ :‬عَ ْ‬ ‫)‪(1‬‬ ‫ذ َل ِ َ‬ ‫ك فِعْ ُ‬ ‫ل ا َل ْي َُهودِ‬ ‫َ‬ ‫‪ -240‬وعَي َ‬ ‫سييو َ‬ ‫ل َالل ّيهِ ‪‬‬ ‫س‪َ -‬ر ِ‬ ‫ه‪ -‬أ ّ‬ ‫ن َر ُ‬ ‫ه عَن ْي ُ‬ ‫ي َالل ّي ُ‬ ‫ضي َ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫ن أن َي ٍ‬ ‫شاُء َفابدُءوا به قَب َ َ‬ ‫َقا َ‬ ‫م ا َل ْعَ َ‬ ‫ب {‬ ‫مْغييرِ َ‬ ‫لأ ْ‬ ‫ِ ِ ْ‬ ‫ْ َ‬ ‫ل ‪ } :‬إ َِذا قُد ّ َ‬ ‫صييّلوا ا َل ْ َ‬ ‫ن تُ َ‬ ‫)‪(2‬‬ ‫مت َّفقٌ ع َل َي ْهِ ‪.‬‬ ‫‪ .‬قلت ‪ :‬كل ‪ .‬رواه البخاري )‪ ، (1207‬ومسلم )‪ (546‬ولفظه ‪ " :‬إن كنت فاعل فواحدة"‪.‬رواه الترمذي )‪ ، (589‬وللحديث تتمة طويلة ‪ ،‬ولئن نقل الحافظ هنا عن الترمذي تصحيحه ‪ ،‬فإن النقل عن الترمذي في ذلك مختلف بيياعتراف الحييافظ نفسييه ‪،‬‬ ‫وبيان ذلك "بالصل" ‪. (751‬‬ ‫‪ .‬وقييال‬ ‫الترمذي ‪" :‬حديث حسن " ‪ .3‬وقع في "أ" ‪" :‬أبي هريرة" وهو خطأ ‪.1‬صحيح موقوفا ‪ .6‬صحيح ‪ .‬رواه أحمد )‪ (5/163‬وهو وإن كان في سنده ابن أبي ليلى وهو ُ‬ ‫‪ .8‬ضعيف ‪ .‬فإن أبا الحوص "ل يعرف له حال " كما قال ابن القطان ‪ ،‬والعجب بن الحافظ ‪-‬رحمه الله‪ -‬إذ أطلق القول بصحة السناد هنا ‪ .‬رواه البخاري )‪ (3458‬من طريق مسروق ‪ ،‬عن عائشة ‪ -‬رضي الله عنها‪ -‬كانت تكره أن يجعل المصلي يده في خاصرته ‪ ،‬وتقول ‪ :‬إن اليهود تفعله ‪.4‬ضعيف ‪ .242‬وَِفي "َال ّ‬ ‫حوُهُ ب ِغَي ْرِ ت َعِْلي ٍ‬ ‫حيِح" عَ ْ‬ ‫شة ‪--‬رض يي َالل ّيه عنهييا‪ --‬قَييال َت ‪ } :‬س يأ َ‬ ‫ْ‬ ‫ت‬ ‫ل‬ ‫ن َ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫ْ‬ ‫ُ ََْ‬ ‫عائ ِ َ َ َ ِ َ‬ ‫‪ .‬رواه أبو داود )‪ ، (945‬والنسائي )‪ ، (3/6‬والترمذي )‪ ، (379‬وابن ماجه )‪ ، (1027‬وأحمد )‪5/150‬و ‪163‬و ‪ (179‬من طريق أبييي الحييوص ‪ ،‬عيين أبييي ذر ‪ .‬قلت ‪ :‬وفي الحديث علة أخرى ‪ ،‬فهو ضعيف على أية حال ‪.‬فَإ ِ ْ‬ ‫صَلةِ ‪ .‬‬ ‫ص ِ‬ ‫ب نَ ْ‬ ‫ن ُ‬ ‫معَي ِْقي ٍ‬ ‫‪ .‬فَإ ِن ّ ُ‬ ‫ِفي َال ّ‬ ‫ن فَل ب ُد ّ فَِفي الت ّطوّ ِ‬ ‫‪ .243‬عَ ْ‬ ‫ص يَلةِ ? فََقييا َ‬ ‫سييو َ‬ ‫و‬ ‫ن ا َِلل ْت َِفييا ِ‬ ‫َر ُ‬ ‫ت فِييي َال ّ‬ ‫ل ‪" :‬هُ ي َ‬ ‫ل َالل ّيهِ ‪ ‬عَ ي ْ‬ ‫شي ْ َ‬ ‫ه َال ّ‬ ‫خييارِيّ ‪.‬‬ ‫‪ .‬وزادا ‪" :‬ول تعجلوا عند عشائكم " ‪.7‬صحيح ‪ .‬رواه البخاري )‪.‬رواه البخاري )‪ ، (672‬ومسلم )‪ ، (557‬وعند مسلم "ُقّر َ‬ ‫ب" بدل "ُقد ّ َ‬ ‫‪ .5‬صحيح ‪ .‬‬ ‫مت َك َّلم فيه من ِقَبل حفظه إل أنه حفظه ‪ ،‬ومما يدل على ذلك الحديث التالي ‪.‬‬ ‫صَلةِ ا َل ْعَب ْدِ { َرَواهُ ا َل ْب ُ َ‬ ‫س يَ ْ‬ ‫اِ ْ‬ ‫ن ِ‬ ‫طا ُ‬ ‫خت َل ِ ُ‬ ‫س ُ‬ ‫ن َ‬ ‫خت َِل ٌ‬ ‫م ْ‬ ‫)‪(7‬‬ ‫‪ -244‬وِللترمذي ‪ :‬ع َن أ َ‬ ‫ه ‪ } -‬إ ِي ّييا َ‬ ‫ت‬ ‫ن‬ ‫َ‬ ‫ح َ‬ ‫ص ّ‬ ‫ك َواِلل ْت َِفييا َ‬ ‫ح ُ‬ ‫س ‪ -‬وَ َ‬ ‫ْ‬ ‫َ ّْ ِ ِ ّ‬ ‫ٍ‬ ‫)‪(8‬‬ ‫َ َ‬ ‫كا َ َ‬ ‫ن َ‬ ‫ع {‬ ‫ه هَل َك َ ٌ‬ ‫ة ‪ .‬‬ ‫م" وعندهما "تصلوا صلة المغرب" ‪ .2‬صحيح ‪ .‬بينمييا‬ ‫قال في "التقريب" عن أبي الحوص ‪" :‬مقبول" يعني ‪ :‬إذا توبع وإل َفل َّين الحديث ‪ .‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪57‬‬ .‬فَيإ ِ ّ‬ ‫س يِح ا َل ْ َ‬ ‫مأ َ‬ ‫َ‬ ‫م َ‬ ‫ح َ‬ ‫صيَلةِ فََل ي َ ْ‬ ‫ح يد ُك ُ ْ‬ ‫ح َ‬ ‫م فِييي َال ّ‬ ‫)‪(4‬‬ ‫حيٍح‬ ‫ه { َرَواه ُ ا َل ْ َ‬ ‫ص ِ‬ ‫س ُ‬ ‫ة ب ِإ ِ ْ‬ ‫م َ‬ ‫خ ْ‬ ‫جهُ ُ‬ ‫وا ِ‬ ‫سَنادٍ َ‬ ‫تُ َ‬ ‫َ‬ ‫)‪(5‬‬ ‫ع"‬ ‫حد َةً أ َوْ د َ ْ‬ ‫مد ُ ‪َ" :‬وا ِ‬ ‫وََزاد َ أ ْ‬ ‫ح َ‬ ‫)‪(6‬‬ ‫ل‪.

‬رواه البخاري )‪ ، (373‬ومسلم )‪ (556‬ولفظه ‪ :‬عن عائشة ‪-‬رضي الله عنها‪ -‬قالت ‪" :‬صلى النبي ‪-‬صلى الليه علييه وسيلم‪ -‬فييي خميصية ذات أعلم ‪ ،‬فنظير إلييى‬ ‫أعلمها نظرة ‪ ،‬فلما انصرف قال ‪" :‬اذهبوا بخميصتي هذه إلى أبي جهم ‪ ،‬وائتوني بأنبجانية أبييي جهيم ‪ ،‬فإنهييا ألهتنييي عين صييلتي" و"الخميصية" ‪ :‬كسيياء مربييع ميين صييوف ‪.6‬صحيح ‪ .3‬صحيح ‪ .‬قال ‪ :‬إني أصلي ‪ .‬قال ابن أبي عتيق ‪ :‬تحدثت أنا والقاسييم عنييد عائشيية ‪-‬رضييي اللييه عنهييا‪ -‬حييديثا ‪ .‬رواه البخاري )‪ ، (1214‬ومسلم )‪. (428‬وفي "أ" ‪" :‬أقوام" وهو الموافق لما في "الصحيح" ‪. (374‬و"القرام" بكسر القاف وتخفيف الراء‪ :‬ستر رقيق من صوف ذو ألوان و" أميطي"‪ :‬أزيلي وْزًنا ومعنى‪.‬‬ ‫م ْ‬ ‫سل ِ ٌ‬ ‫م { َرَواهُ ُ‬ ‫جعَ إ ِل َي ْهِ ْ‬ ‫ت َْر ِ‬ ‫عائ ِ َ‬ ‫ت‬ ‫ن َ‬ ‫ش َ‬ ‫سي ِ‬ ‫ة ‪َ-‬ر ِ‬ ‫ت‪َ :‬‬ ‫معْ ُ‬ ‫ه عَن َْها‪ -‬قَييال َ ْ‬ ‫ي َالل ّ ُ‬ ‫‪ -249‬وَل َ ُ‬ ‫ض َ‬ ‫ه ‪ :‬عَ ْ‬ ‫ل َالل ّيهِ ‪ ‬ي َُقييو ُ‬ ‫سييو َ‬ ‫و‬ ‫ح ْ‬ ‫ص يَلةَ ب ِ َ‬ ‫َر ُ‬ ‫ل ‪َ } :‬ل َ‬ ‫ض يَرةِ ط َعَييام ٍ ‪ .5‬صحيح ‪ .‫َ‬ ‫ح َ‬ ‫ب ُُلو ُ‬ ‫ن أِدل ّ ِ‬ ‫مَرام ِ ِ‬ ‫ة ا َْل َ ْ‬ ‫م ْ‬ ‫غ ا َل ْ َ‬ ‫كام ِ‬ ‫‪ -245‬وعَن أ َ‬ ‫سو ُ‬ ‫ل ‪َ :‬قا َ‬ ‫س ‪َ ‬قا َ‬ ‫ل َالل ّيهِ ‪ } ‬إ ِ َ‬ ‫ن‬ ‫ن‬ ‫َ‬ ‫ذا ك َييا َ‬ ‫ل َر ُ‬ ‫َ ْ‬ ‫ٍ‬ ‫َ‬ ‫ن ي َيد َي ْهِ وََل‬ ‫أ َ‬ ‫جي َرب ّ ُ‬ ‫ه ي َُنا ِ‬ ‫صَلةِ فَإ ِن ّ ُ‬ ‫حد ُك ُ ْ‬ ‫م ِفي َال ّ‬ ‫ن ب َي ْي َ‬ ‫ه ‪ .‬‬ ‫‪58‬‬ . (551‬‬ ‫‪ .‬وكييان القاسييم رجل‬ ‫دث كما يتحدث ابن أخي هذا ؟ أما إني قد علمت من أين أوتيت ‪ .‬قالت ‪ :‬أين ؟ قال ‪ :‬أصلي ‪ .4‬صحيح ‪ .‬‬ ‫ح ِ‬ ‫جان ِي ّيةِ أب ِييي َ‬ ‫ص يةِ أن ْب ِ َ‬ ‫‪َ -247‬وات َّفَقا ع ََلى َ‬ ‫ديث َِها فِييي قِ ّ‬ ‫َ‬ ‫)‪(4‬‬ ‫تي {‬ ‫صَل ِ‬ ‫ن َ‬ ‫وَِفيهِ ‪ } :‬فَإ ِن َّها أل ْهَت ِْني ع َ ْ‬ ‫سو ُ‬ ‫ل ‪َ :‬قا َ‬ ‫مَرةٍ ‪َ ‬قا َ‬ ‫ل َالّلييهِ ‪‬‬ ‫ن َ‬ ‫ل َر ُ‬ ‫ن َ‬ ‫س ُ‬ ‫‪ -248‬وَعَ ْ‬ ‫جاب ِرِ ب ْ ِ‬ ‫} ل َينتهين قَوم يرفَعو َ‬ ‫صيَلةِ أ َوْ َل‬ ‫ََِْ َ ّ ْ ٌ َْ ُ َ‬ ‫م إ َِلى َال ّ‬ ‫س َ‬ ‫صاَرهُ ْ‬ ‫ماِء ِفي َال ّ‬ ‫ن أب ْ َ‬ ‫)‪(5‬‬ ‫م‪.‬قالت ‪ :‬اجلس غُ َ‬ ‫ض ّ‬ ‫وأ َ‬ ‫عليه وسلم‪ .‬و"الخبثان" هما ‪ :‬البول والغائط ‪.‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪ . 413‬‬ ‫‪ .1‬صحيح ‪ .‬فََل ي َب ُْزقَ ي ّ‬ ‫)‪(1‬‬ ‫مت َّفقٌ ع َل َي ْهِ‬ ‫ت قَد َ ِ‬ ‫ن ِ‬ ‫ن يَ ِ‬ ‫مال ِهِ ت َ ْ‬ ‫مهِ { ُ‬ ‫ح َ‬ ‫ش َ‬ ‫ن عَ ْ‬ ‫مين ِهِ ‪ .‬فلما رأى مائدة عائشة قد أتي بها قام ‪ .‬قالت ‪ :‬اجلس ‪ .‬وَل َك ِ ْ‬ ‫عَ ْ‬ ‫َ‬ ‫)‪(2‬‬ ‫مهِ {‬ ‫ت قَد َ ِ‬ ‫وَِفي رَِواي َةٍ ‪ } :‬أوْ ت َ ْ‬ ‫ح َ‬ ‫ل‪َ }:‬‬ ‫ه َقا َ‬ ‫م ل َِعائ ِ َ‬ ‫ه عَن ْهَييا‪-‬‬ ‫شي َ‬ ‫ة ‪َ-‬ر ِ‬ ‫كا َ‬ ‫ن قَِرا ٌ‬ ‫ي َالل ّي ُ‬ ‫‪ -246‬وَعَن ْ ُ‬ ‫ضي َ‬ ‫َ‬ ‫ب ب َي ْت ِهَييا فََقييا َ‬ ‫ك‬ ‫ي‪‬أ ِ‬ ‫مي ِ‬ ‫جان ِ َ‬ ‫ت ب ِهِ َ‬ ‫َ‬ ‫ميط ِييي ع َن ّييا قَِرا َ‬ ‫ست ََر ْ‬ ‫ل َالن ّب ِي ّ‬ ‫ه َل ت ََزا ُ‬ ‫هَ َ‬ ‫ص يَلِتي { َرَواهُ‬ ‫ذا ‪ .‬وََل هُ ي َ‬ ‫)‪(6‬‬ ‫ن {‬ ‫ه اْل َ ْ‬ ‫يُ َ‬ ‫دافِعُ ُ‬ ‫خب ََثا ِ‬ ‫‪ .‬رواه مسلم )‪ (560‬وفي الحديث قصة ل بأس من ذكرها ‪ .‬رواه مسلم )‪ .‬‬ ‫و"النبجانية" ‪ :‬كساء يتخذ من صوف ‪ ،‬وله خمل ‪ ،‬ول علم له‪.‬قال ‪ :‬فغضييب القاسييم‬ ‫لحانة ‪ .‬فَإ ِن ّ ُ‬ ‫ض ل ِييي فِييي َ‬ ‫صيياِويُرهُ ت َعْيرِ ُ‬ ‫ل تَ َ‬ ‫)‪(3‬‬ ‫ا َل ْب ُ َ‬ ‫خارِيّ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫جهْ يم ٍ ‪.: -‬الحديث‪ .‬وكان لم ولد فقالت له عائشة ‪ :‬ما لك ل تح ّ‬ ‫در ! إني سمعت رسول الله ‪-‬صلى الله‬ ‫ب عليها ‪ .‬‬ ‫‪ .2‬هي للبخاري في مواطن ‪ ،‬منها رقم ‪.‬رواه البخاري )‪ .‬هذا أد ّب َْته أمه وأنت أدبتك أمك ‪ .

‬وَأُبو َداوُد َ ‪ .‬وَ َ‬ ‫سييو ُ‬ ‫ل ‪ :‬قَييا َ‬ ‫ن أ َب ِييي هَُري ْيَرة َ ‪ ‬قَييا َ‬ ‫ل َالل ّيهِ ‪‬‬ ‫ل َر ُ‬ ‫‪ -252‬وَعَي ْ‬ ‫َ‬ ‫} َقات َ َ‬ ‫خي ُ‬ ‫ق‬ ‫ه ا َل ْي َهُييود َ ‪ :‬ا ِت ّ َ‬ ‫م َ‬ ‫مت َّفي ٌ‬ ‫جد َ { ُ‬ ‫سيا ِ‬ ‫م َ‬ ‫ذوا قُب ُييوَر أن ْب َِييائ ِهِ ْ‬ ‫ل َالل ّ ُ‬ ‫)‪(4‬‬ ‫ع َل َْيه‬ ‫)‪(5‬‬ ‫صاَرى‬ ‫م ْ‬ ‫سل ِ ُ‬ ‫وََزاد َ ُ‬ ‫م } َوالن ّ َ‬ ‫عائ ِ َ‬ ‫ه ع َن َْهييا‪: -‬‬ ‫ث َ‬ ‫شيي َ‬ ‫ة ‪َ-‬ر ِ‬ ‫دي ِ‬ ‫حيي ِ‬ ‫مييا ‪ِ :‬‬ ‫ن َ‬ ‫ي َالّليي ُ‬ ‫‪ -253‬وَل َهُ َ‬ ‫ضيي َ‬ ‫ميي ْ‬ ‫} َ‬ ‫ج ُ‬ ‫دا {‬ ‫ج ً‬ ‫صال ِ ُ‬ ‫م َالّر ُ‬ ‫م ْ‬ ‫س ِ‬ ‫وا عََلى قَب ْرِهِ َ‬ ‫ت ِفيهِ ْ‬ ‫ما َ‬ ‫كاُنوا إ َِذا َ‬ ‫ل َال ّ‬ ‫ح ب َن َ ْ‬ ‫)‪(6‬‬ ‫خل ْ‬ ‫شَراُر ا َل ْ‬ ‫وَِفيهِ ‪ُ } :‬أول َ‬ ‫َ‬ ‫ق {‬ ‫ك‬ ‫ئ‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫{‬ ‫‪ .6‬صحيح ‪ .2‬صحيح ‪ .‬رواه البخاري )‪ ، (427‬ومسلم )‪.‬فييائدة" ‪ :‬قييوله ‪" :‬ببنيياء المسيياجد فييي الييدور " قييال‬ ‫سفيان بن عيينة ‪ :‬يعني ‪ :‬في القبائل ‪.‬وقال الترمذي ‪ :‬حديث حسن صحيح ‪.‬رواه أحمد )‪ ، (6/279‬وأبو داود )‪ ، (455‬والترمذي )‪ ، (594‬وتعليل الترمذي إياه بالرسال ليييس بشيييء ‪" .‫َ‬ ‫ح َ‬ ‫ب ُُلو ُ‬ ‫ن أِدل ّ ِ‬ ‫مَرام ِ ِ‬ ‫ة ا َْل َ ْ‬ ‫م ْ‬ ‫غ ا َل ْ َ‬ ‫كام ِ‬ ‫َ‬ ‫‪ -250‬وعَ َ‬ ‫ي ‪ ‬قَييا َ‬ ‫ب‬ ‫ل ‪َ } :‬الت ّث َيياؤ ُ ُ‬ ‫ن أِبي هَُري َْرة َ ‪ ‬أ ّ‬ ‫ن َالن ّب ِي ّ‬ ‫َ ْ‬ ‫َ‬ ‫س يت َ َ‬ ‫شي ْ َ‬ ‫ن َال ّ‬ ‫ِ‬ ‫بأ َ‬ ‫ن فَإ َِذا ت ََثاَء َ‬ ‫ما ا ِ ْ‬ ‫طاعَ { َرَواهُ‬ ‫م َ‬ ‫م فَل ْي َك ْظ ِ ْ‬ ‫حد ُك ُ ْ‬ ‫طا ِ‬ ‫م ْ‬ ‫)‪(1‬‬ ‫م‬ ‫م ْ‬ ‫سل ِ ٌ‬ ‫ُ‬ ‫صَلةِ‬ ‫وََالت ّْر ِ‬ ‫مذ ِيّ ‪ .‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫َ‬ ‫سييو ُ‬ ‫عائ ِ َ‬ ‫ل‬ ‫ن َ‬ ‫ش َ‬ ‫ة ‪َ-‬ر ِ‬ ‫م يَر َر ُ‬ ‫ت‪}:‬أ َ‬ ‫ه ع َن َْها‪ -‬قَييال َ ْ‬ ‫ي َالل ّ ُ‬ ‫ض َ‬ ‫‪ -251‬ع َ ْ‬ ‫َ‬ ‫ب‪{ .‬رواه مسلم )‪.‬وَت ُط َي ّي َ‬ ‫دورِ ‪ . (530‬‬ ‫‪ .‬رواه الترمذي )‪ (370‬وهو من نفس طريق مسلم ‪ ،‬وهذه الزيادة موضعها بعد قوله ‪" :‬التثاؤب" ‪ .1‬صحيح ‪ .‬‬ ‫‪ .‬وََزاد َ ‪ِ } :‬في َال ّ‬ ‫جد ِ‬ ‫َبا ُ‬ ‫م َ‬ ‫سا ِ‬ ‫ب ا َل ْ َ‬ ‫{‬ ‫)‪(2‬‬ ‫‪.5‬برقم )‪ (21) (530‬وأوله "لعن" بدل ‪" :‬قاتل" ‪.‬‬ ‫مد ُ ‪ . (528‬‬ ‫‪59‬‬ .4‬صحيح ‪ .3‬صحيح ‪ .‬وَأ ْ‬ ‫جدِ فِييي َالي ّ‬ ‫م َ‬ ‫سا ِ‬ ‫َالل ّهِ ‪ ‬ب ِب َِناِء ا َل ْ َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫)‪(3‬‬ ‫ه‪.‬وََالت ّْر ِ‬ ‫ح َ‬ ‫ص ّ‬ ‫َرَواهُ أ ْ‬ ‫ح إ ِْر َ‬ ‫سال َ ُ‬ ‫ح َ‬ ‫مذِيّ ‪ .‬‬ ‫ن ت ُن َظ ّي َ‬ ‫ف ‪ . (2994‬‬ ‫‪ .‬رواه البخاري )‪ ، (437‬ومسلم )‪.

6‬صحيح ‪ .5‬حسن ‪ .‬فََرب َط ُييوهُ ب ِ َ‬ ‫سي ِ‬ ‫واِري ا َل ْ َ‬ ‫جيياَء ْ‬ ‫سي َ‬ ‫مي ْ‬ ‫جي ٍ‬ ‫)‪(1‬‬ ‫مت َّفقٌ ع َل َي ْهِ ‪.‬رواه مسلم )‪.2‬صحيح ‪ .‬ف َ يإ ِ ّ‬ ‫شد ُ َ‬ ‫م ْ‬ ‫ل ‪َ :‬ل َرد ّهَييا َالل ّي ُ‬ ‫س ِ‬ ‫ة ِفي ا َل ْ َ‬ ‫)‪(3‬‬ ‫ن ل ِهَ َ‬ ‫سِلم‬ ‫م ْ‬ ‫م َ‬ ‫ذا { َرَواهُ ُ‬ ‫جد َ ل َ ْ‬ ‫سا ِ‬ ‫ا َل ْ َ‬ ‫م ت ُب ْ َ‬ ‫‪}‬إ َ َ‬ ‫ن ي َِبي يعُ ‪ .‬أ َْو‬ ‫م َ‬ ‫ذا َرأي ْت ُي ْ‬ ‫مي ْ‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫جاَرت َي َ‬ ‫ه تِ َ‬ ‫َل أْرب َي َ‬ ‫ك { َرَواهُ‬ ‫ح َالل ّي ُ‬ ‫َ‬ ‫سو َ‬ ‫ل َالل ّهِ‬ ‫ه‪:‬أ ّ‬ ‫ن َر ُ‬ ‫‪ -257‬وَعَن ْ ُ‬ ‫جدِ ‪ .‬ل ِي َُعود َه ُ ِ‬ ‫م ْ‬ ‫ب{ ُ‬ ‫س ِ‬ ‫ا َل ْ َ‬ ‫ري ٍ‬ ‫م ْ‬ ‫ن قَ ِ‬ ‫‪ . (1321‬والنسائي في "عمل اليوم والليلة" ) ‪ (176‬وزادا ‪" :‬وإذا رأيتم من ينشد ضالة في المسجد ‪ ،‬فقولوا ‪ :‬ل رد الله عليك " ‪ .‬فََقا َ‬ ‫ت أ َن ْ ُ‬ ‫و‬ ‫جدِ ‪ .‬رواه البخاري )‪ ، (463‬ومسلم )‪.‬‬ ‫‪ .‬فَ َ‬ ‫َيييوْ َ‬ ‫ب ع َل َْيييهِ َر ُ‬ ‫خي ْ َ‬ ‫خْنييد َ ِ‬ ‫)‪(6‬‬ ‫مت َّفقٌ ع َل َي ْهِ ‪. (568‬‬ ‫‪ .‬وََالت ّْر ِ‬ ‫مذ ِيّ وَ َ‬ ‫ح ّ‬ ‫الن ّ َ‬ ‫سن َ ُ‬ ‫سائ ِ ّ‬ ‫سو ُ‬ ‫ل ‪َ :‬قا َ‬ ‫حَزام ٍ َقا َ‬ ‫ل َالّلييهِ ‪َ } ‬ل‬ ‫ن ِ‬ ‫ح ِ‬ ‫ن َ‬ ‫ل َر ُ‬ ‫‪ -258‬وَعَ ْ‬ ‫كيم ِ ب ْ ِ‬ ‫َ‬ ‫م يد ُ ‪.‫َ‬ ‫ح َ‬ ‫ب ُُلو ُ‬ ‫ن أِدل ّ ِ‬ ‫مَرام ِ ِ‬ ‫ة ا َْل َ ْ‬ ‫م ْ‬ ‫غ ا َل ْ َ‬ ‫كام ِ‬ ‫ن أ َِبي هَُري َْرة َ ‪ ‬قَييا َ‬ ‫خي ْل ً ‪.3‬صحيح ‪ .‬‬ ‫س يت ََقاد ُ ِفيهَييا { َرَواه ُ أ ْ‬ ‫ح ُ‬ ‫م ا َل ْ ُ‬ ‫ت َُقا ُ‬ ‫جدِ ‪ .‬وَِفيهِ َ‬ ‫ل ‪" :‬قَد ْ ك ُن ْ ُ‬ ‫س ِ‬ ‫ا َل ْ َ‬ ‫ن هُ َ‬ ‫م ْ‬ ‫)‪(2‬‬ ‫من ْ َ‬ ‫مت َّفقٌ عَل َي ْهِ ‪.‬‬ ‫دي َ‬ ‫ح ِ‬ ‫ا َل ْ َ‬ ‫ث‪ُ .‬انظر رقم )‪.‬‬ ‫ي‪َ ‬‬ ‫ل ‪ } :‬ب َعَ ي َ‬ ‫ث َالن ّب ِي ّ‬ ‫‪ -254‬وَعَ ْ‬ ‫جد ِ {‬ ‫سييارِي َةٍ ِ‬ ‫ت ب َِر ُ‬ ‫فَ َ‬ ‫م ْ‬ ‫ن َ‬ ‫ل ‪ .‬رواه الترمذي ) ‪ .‬‬ ‫َ‬ ‫ن ي َن ْ ُ‬ ‫شييد ُ ِفييي‬ ‫سييا َ‬ ‫مييّر ب ِ َ‬ ‫ه‪}‬أ ّ‬ ‫ح ّ‬ ‫مييَر ‪ُ ‬‬ ‫ن عُ َ‬ ‫‪ -255‬وَعَْنيي ُ‬ ‫ح َ‬ ‫ظ إ ِل َي ْهِ ‪ .‬فَل َ َ‬ ‫م ْ‬ ‫شد ُ ‪ . (2485‬‬ ‫‪ .‬فَُقول ُييوا ‪:‬‬ ‫م ْ‬ ‫سي ِ‬ ‫ي َب َْتاعُ فِييي ا َل ْ َ‬ ‫)‪(4‬‬ ‫ه‪. (113‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫جل ً‬ ‫سييو ُ‬ ‫ل ‪َ :‬قا َ‬ ‫ه َقا َ‬ ‫سي ِ‬ ‫معَ َر ُ‬ ‫ن َ‬ ‫ل َر ُ‬ ‫ل َالل ّيهِ ‪َ } ‬‬ ‫‪ -256‬وَعَن ْ ُ‬ ‫مي ْ‬ ‫ه عَل َي ْي َ‬ ‫جدِ فَل ْي َُق ي ْ‬ ‫ي َن ْ ُ‬ ‫ن‬ ‫ضال ّ ً‬ ‫ك ‪ .‬رواه البخاري )‪ ، (3212‬ومسلم )‪.‬‬ ‫جدِ ‪ .‬وقال الترمذي ‪:‬‬ ‫"حسن غريب" ‪.‬وََل ي ُ ْ‬ ‫م َ‬ ‫ح َ‬ ‫سا ِ‬ ‫دود ُ ِفي ا َل ْ َ‬ ‫َ‬ ‫)‪(5‬‬ ‫ضِعيف‬ ‫سن َد ٍ َ‬ ‫وَأُبو َداوُد َ ب ِ َ‬ ‫ُ‬ ‫عائ ِ َ‬ ‫ن َ‬ ‫ش َ‬ ‫ت‪}:‬أ ِ‬ ‫ة ‪َ-‬ر ِ‬ ‫سعْد ٌ‬ ‫صي َ‬ ‫ب َ‬ ‫ه عَن َْها‪َ -‬قال َ ْ‬ ‫ي َالل ّ ُ‬ ‫ض َ‬ ‫‪ -259‬وَعَ ْ‬ ‫سييو ُ‬ ‫ة ِفييي‬ ‫ل َالّلييهِ ‪َ ‬‬ ‫م ا َل ْ َ‬ ‫ميي ً‬ ‫ضييَر َ‬ ‫ق ‪ .4‬صحيح ‪ .‬رواه أحمد )‪ ، (3/434‬وأبو داود )‪ ، (4490‬وإذا كان الحافظ ضّعفه هنا ‪ ،‬فقد قال في "التلخيص" )‪" : (4/78‬ل بأس بإسناده" ‪.‬‬ ‫‪ .1‬صحيح ‪ . (1769‬‬ ‫‪60‬‬ .‬‬ ‫َ‬ ‫خي ٌْر ِ‬ ‫ك{ ‪ُ .‬‬ ‫ي ‪ .

‬قالت ‪ :‬فقلت ‪ :‬هذا الييذي اتهمتمييوني بييه زعمتييم ‪ ،‬وأنييا منييه‬ ‫بريئة وهو ذا هو ‪ . .‬رواه أبو داود )‪ ، (448‬وابن حبان )‪ ، (1615‬وعندهما ‪ :‬قال ابن عباس ‪" :‬ل َت َُز ْ‬ ‫خ ِ‬ ‫البخاري بصيغة الجزم )‪ /1/539‬فتح ( ‪ .‬قلييت ‪ :‬والموقييوف عيين ابيين عبيياس علقييه‬ ‫‪ .‬فَت َ َ‬ ‫م ْ‬ ‫كيان َ ْ‬ ‫سي ِ‬ ‫ا َل ْ َ‬ ‫)‪(2‬‬ ‫مت ِّفقٌ ع َل َْيه‬ ‫ُ‬ ‫‪ -262‬وعَن أ َ‬ ‫سييو ُ‬ ‫ل ‪َ :‬قا َ‬ ‫س ‪َ ‬قا َ‬ ‫ق‬ ‫ن‬ ‫ل َالل ّيهِ ‪ } ‬ا َل ْب ُيَزا ُ‬ ‫َ‬ ‫ل َر ُ‬ ‫َ ْ‬ ‫ٍ‬ ‫)‪(3‬‬ ‫مت َّفقٌ عَل َي ْهِ ‪.‬‬ ‫‪61‬‬ .‬والتشييد ‪-‬كما قال البغوي في "شرح السنة " )‪ -(350-2/349‬هو ‪" :‬رفييع البنيياء وتطييويله ‪ ،‬ومنييه قييوله سييبحانه وتعييالى )فييي بييروج‬ ‫و َ‬ ‫ل بناؤها ‪ ،‬يقال ‪ :‬شاد الرجل بناءه يشيده ‪ ،‬وشّيد يشّيده ‪ ،‬وقيل ‪ :‬الييبروج المشيييدة ‪ :‬الحصييون المجصصيية ‪ ،‬والشيييد ‪ :‬الجييص ‪ .‬قييالت ‪ :‬فل‬ ‫تجلس عندي مجلسا إل قالت ‪ 7/ 6/ :‬ويوم الوشاح من تعاجيب ربنا ‪ 7/ 7/‬أل إنه من بلدة الكفر أنجاني ‪ .‬‬ ‫جد ِ َ‬ ‫طيئ َ ٌ‬ ‫خ ِ‬ ‫م ْ‬ ‫ة وَك َّفاَرت َُها د َفْن َُها { ُ‬ ‫س ِ‬ ‫ِفي ا َل ْ َ‬ ‫سو ُ‬ ‫ل ‪َ :‬قا َ‬ ‫ه َقا َ‬ ‫ة‬ ‫سيياع َ ُ‬ ‫ل َالل ّيهِ ‪َ } ‬ل ت َُقييو ُ‬ ‫م َال ّ‬ ‫ل َر ُ‬ ‫‪ -263‬وَعَن ْ ُ‬ ‫ة إ ِّل‬ ‫ه ا َل ْ َ‬ ‫جد ِ { أ َ ْ‬ ‫سي ُ‬ ‫حت ّييى ي َت َب َييا َ‬ ‫خَر َ‬ ‫َ‬ ‫م َ‬ ‫م َ‬ ‫خ ْ‬ ‫جي ُ‬ ‫سييا ِ‬ ‫س فِييي ا َل ْ َ‬ ‫هى َالن ّييا ُ‬ ‫)‪(4‬‬ ‫مة‬ ‫ن ُ‬ ‫َالت ّْر ِ‬ ‫ح َ‬ ‫ص ّ‬ ‫خَزي ْ َ‬ ‫ح ُ‬ ‫مذِيّ ‪ .‬ا َل ْ َ‬ ‫ت َتيأِتيِني ‪ .‬رواه البخاري )‪ ، (415‬ومسلم )‪ ، (552‬وفي لفظ لمسلم "التفل" ‪.‬قالت ‪ :‬فخرجت صبية لهييم عليهييا‬ ‫ما فخطفته‪ .‬وقييول ابيين عبيياس‬ ‫مشيدة( وهي التي ط ُ ّ‬ ‫م يَراَءات بالمسيياجد ‪ ،‬والمباهيياة‬ ‫معناه ‪ :‬أن اليهود والنصارى إنما زخرفوا المساجد عندما حّرفوا وبدلوا أمر دينهم ‪ ،‬وأنتم تصيرون إلييى مثييل حييالهم ‪ ،‬وسيصييير أمركييم إلييى ال ُ‬ ‫بتشييدها وتزيينها " ‪. (439‬ولفظه كما في البخاري ‪ :‬عن عائشة ‪ ،‬أن وليدة كانت سوداء لحي من العرب فأعتقوها ‪ ،‬فكانت معهم ‪ .‬رواه البخاري )‪ ، (454‬ومسلم )‪. (1323‬‬ ‫رُفن َّها كما زخرفتها اليهود والنصييارى" ‪ .3‬صحيح ‪ .‬‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫سييوَْداَء َ‬ ‫خَبيياٌء ِفييي‬ ‫ن ل ََهييا ِ‬ ‫كييا َ‬ ‫‪ -261‬وَعَن َْهييا ‪ } :‬أ ّ‬ ‫ن وَِليييد َةً َ‬ ‫ْ‬ ‫جد ِ ‪ .4‬صحيح ‪ .‬رواه البخاري )‪ .‫َ‬ ‫ح َ‬ ‫ب ُُلو ُ‬ ‫ن أِدل ّ ِ‬ ‫مَرام ِ ِ‬ ‫ة ا َْل َ ْ‬ ‫م ْ‬ ‫غ ا َل ْ َ‬ ‫كام ِ‬ ‫َ‬ ‫سو َ‬ ‫ست ُُرِني ‪ . 6/ 7/‬قالت عائشة ‪ :‬فقلت لها ‪ :‬ما شأنك ل تقعدين معي مقعدا إل‬ ‫قلت هذا ؟ قالت ‪ :‬فحدثتني بهذا الحديث ‪" .‬‬ ‫ن ِ‬ ‫حّبا َ‬ ‫ح َ‬ ‫ص ّ‬ ‫ح ُ‬ ‫َداوُد َ ‪ .‬قييالت ‪ :‬فيياتهموني بييه ‪ .‬قالت ‪ :‬فوضعته ي أو وقع منها ي فمرت به حدياةٌ وهو ُ‬ ‫فطفقوا يفتشون حتى فتشوا ُقب َُلها‪ . (892‬‬ ‫‪ .‬رواه أبو داود )‪ ، (449‬والنسائي )‪ ، (2/32‬وابن ماجه )‪ ، (739‬وأحمد )‪ 3/134‬و ‪ 145‬و ‪ 152‬و ‪ 230‬و ‪ ، (283‬وابن خزيمة )‪.‬ف َ َ‬ ‫ث‪.‬قالت ‪ :‬والله إني لقائمة معهم إذ مرت الحدياة فألقته ‪ .‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪ .‬قييالت فالتمسييوه فلييم يجيدوه ‪ .‬‬ ‫دي َ‬ ‫ث ِ‬ ‫حيد ّ ُ‬ ‫حي ِ‬ ‫عْني ِ‬ ‫دي ‪ { . .‬وَأ َن َييا‬ ‫ل َالل ّهِ ‪ ‬ي َ ْ‬ ‫ت َر ُ‬ ‫ت ‪َ } :‬رأي ْ ُ‬ ‫‪ -260‬وَعَن َْها َقال َ ْ‬ ‫َ‬ ‫حب َ َ‬ ‫ث‪. . .‬وَ َ‬ ‫ه ا ِب ْ ُ‬ ‫ل‪ :‬قَييا َ‬ ‫مييا‪ -‬قَييا َ‬ ‫ل‬ ‫س ‪َ-‬ر ِ‬ ‫ه عَن ْهُ َ‬ ‫ي َالل ّي ُ‬ ‫ضي َ‬ ‫‪ -264‬وَعَي ْ‬ ‫ن ع َب ّييا ٍ‬ ‫ن ا ِب ْي ِ‬ ‫ُ‬ ‫سو ُ‬ ‫ت ب ِت َ ْ‬ ‫ه أ َب ُييو‬ ‫جد ِ { أ َ ْ‬ ‫ما أ ِ‬ ‫خَر َ‬ ‫م َ‬ ‫َر ُ‬ ‫جي ُ‬ ‫سييا ِ‬ ‫ش يِييد ِ ا َل ْ َ‬ ‫م يْر ُ‬ ‫ل َالل ّهِ ‪َ } ‬‬ ‫)‪(5‬‬ ‫ن‪.‬تنبيه" ‪ :‬الحديث من أفراد البخاري ‪ ،‬وعزوه لمسلم وهم من الحافظ ي رحمه الله ي والله أعلم ‪. . .‬وَ َ‬ ‫ه ا ِب ْ ُ‬ ‫‪ .‬قالت ‪ :‬فجاءت إلى رسول الله ‪ ،‬فأسلمت ‪ .2‬صحيح ‪ .‬‬ ‫دي َ‬ ‫حي ِ‬ ‫جد ِ ‪ { .‬قالت ‪ :‬فوقع بينهم ‪ .5‬صحيح ‪ .‬قالت عائشة ‪ :‬فكان لها خباء في المسييجد ‪ ،‬أو حفييش ‪ ،‬قييالت ‪ :‬فكييانت تييأتيني ‪ ،‬فتحييدث عنييدي ‪ .‬ا َل ْ َ‬ ‫شيةِ ي َل ْعَب ُييو َ‬ ‫أن ْظ ُيُر إ ِل َييى ا َل ْ َ‬ ‫م ْ‬ ‫سي ِ‬ ‫ن فِييي ا َل ْ َ‬ ‫)‪(1‬‬ ‫مت َّفقٌ ع َل َي ْهِ ‪.1‬صحيح ‪ .‬قييالت ‪:‬‬ ‫مل ْ ً‬ ‫قى ‪ ،‬فحسبته لح ً‬ ‫وشاح أحمر من سيور ‪ .

‬‬ ‫ك ِ‬ ‫م ا ِْرك َعْ َ‬ ‫ما ت َي َ ّ‬ ‫حّتى ت َط ْ َ‬ ‫ن ‪ .4‬قلت ‪ :‬وهو على شرط الشيخين ‪.‬وذاكيرت بيه محميد بيين‬ ‫إسماعيل فلم يعرفه واستغربه " ‪.‬‬ ‫ج ً‬ ‫جد ْ َ‬ ‫سي ُ‬ ‫م ا ِْرفَعْ َ‬ ‫ن َ‬ ‫م اُ ْ‬ ‫سييا ِ‬ ‫حت ّييى ت َط ْ َ‬ ‫ما ‪ .‬ث ُ ّ‬ ‫إ َِلى َال ّ‬ ‫سيت َْقب ِ ِ‬ ‫ْ‬ ‫معَ َ‬ ‫ن َراك ًِعا ‪.‬‬ ‫ج ً‬ ‫جد ْ َ‬ ‫س ُ‬ ‫ن َ‬ ‫م ا ِْرفَعْ َ‬ ‫ن َ‬ ‫م اُ ْ‬ ‫جال ِ ً‬ ‫سا ِ‬ ‫حّتى ت َط ْ َ‬ ‫سا ‪ .‬وَ َ‬ ‫ه ا ِْبي ُ‬ ‫)‪(1‬‬ ‫سو ُ‬ ‫ل ‪َ :‬قا َ‬ ‫ن أ َِبي قََتاد َةَ ‪َ ‬قا َ‬ ‫ل َالّلييهِ ‪ } ‬إ َِذا‬ ‫ل َر ُ‬ ‫‪ -266‬وَعَ ْ‬ ‫ل أَ‬ ‫صل ّ‬ ‫جد َ ف َ َ‬ ‫م ا َل ْ‬ ‫ْ‬ ‫ُ‬ ‫خ َ‬ ‫ق‬ ‫ي‬ ‫ت‬ ‫ع‬ ‫ك‬ ‫ر‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫تى‬ ‫ح‬ ‫س‬ ‫ل‬ ‫ج‬ ‫ي‬ ‫ل‬ ‫س‬ ‫م‬ ‫ك‬ ‫د‬ ‫ح‬ ‫دَ َ‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫ّ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫مت َّف ٌ‬ ‫ن{ ُ‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫)‪(2‬‬ ‫ع َل َي ْهِ ‪.‬ث ُي ّ‬ ‫ضوَء ‪ .‬‬ ‫‪ .‬ولهما ‪" :‬فليركع ركعتين قبل أن يجلس" ‪ .‫َ‬ ‫ح َ‬ ‫ب ُُلو ُ‬ ‫ن أِدل ّ ِ‬ ‫مَرام ِ ِ‬ ‫ة ا َْل َ ْ‬ ‫م ْ‬ ‫غ ا َل ْ َ‬ ‫كام ِ‬ ‫‪ -265‬وعَن أ َ‬ ‫سو ُ‬ ‫ل ‪َ :‬قا َ‬ ‫س ‪َ ‬قا َ‬ ‫ت‬ ‫ن‬ ‫َ‬ ‫ل َالل ّهِ ‪ } ‬عُرِ َ‬ ‫ل َر ُ‬ ‫ضيي ْ‬ ‫َ ْ‬ ‫ٍ‬ ‫ُ‬ ‫ع َل َ ُ‬ ‫ج ُ‬ ‫حّتى ا َل َْق َ‬ ‫جد ِ {‬ ‫ذاةُ ي ُ ْ‬ ‫ل ِ‬ ‫جَها َالّر ُ‬ ‫خرِ ُ‬ ‫مِتي ‪َ .‬وََالت ّْر ِ‬ ‫ح َ‬ ‫صي ّ‬ ‫مذ ِيّ َوا ْ‬ ‫خَزي ْ َ‬ ‫ح ُ‬ ‫ست َغَْرب َ ُ‬ ‫ه ‪ .‬‬ ‫‪ .‬رواه أبو داود )‪ ، 4619‬والترمذي )‪ ، (2916‬وابن خزيمة )‪ ، (1297‬وقال الترمذي ‪" :‬هييذا حييديث غريييب ل نعرفيه إل ميين هيذا الييوجه ‪ .2‬صحيح ‪ .‬‬ ‫يأ ُ‬ ‫م ْ‬ ‫سيي ِ‬ ‫ن ا َل ْ َ‬ ‫جوُر أ ّ‬ ‫م ْ‬ ‫ّ‬ ‫َ‬ ‫ة‪.1‬ضعيف ‪ .‬والل ّْف ي ُ‬ ‫ص يَلت ِ َ‬ ‫ل ذ َل ِ َ‬ ‫م ا ِفْعَ ْ‬ ‫ظ‬ ‫ك ك ُل ّهَييا { أ َ ْ‬ ‫س يب ْعَ ُ‬ ‫خَر َ‬ ‫ه َال ّ‬ ‫جي ُ‬ ‫ثُ ّ‬ ‫ك ِفي َ‬ ‫)‪(3‬‬ ‫ل ِل ْب ُ َ‬ ‫خارِيّ‬ ‫ما‬ ‫سل ِم ٍ ‪َ } :‬‬ ‫ما َ‬ ‫م ْ‬ ‫ه ب ِإ ِ ْ‬ ‫ن َقائ ِ ً‬ ‫حّتى ت َط ْ َ‬ ‫سَنادِ ُ‬ ‫ج ْ‬ ‫ن َ‬ ‫مئ ِ ّ‬ ‫وَِلب ْ ِ‬ ‫{‬ ‫)‪(4‬‬ ‫‪ .3‬صحيح ‪ .‬‬ ‫صَلةِ‬ ‫ب ِ‬ ‫َبا ُ‬ ‫صَفةِ َال ّ‬ ‫َ‬ ‫‪ -267‬ع َ َ‬ ‫ي ‪ ‬قَييا َ‬ ‫ل ‪ } :‬إِ َ‬ ‫ت‬ ‫ن أِبي هَُري َْرةَ ‪ ‬أ ّ‬ ‫مي ُ‬ ‫ذا قُ ْ‬ ‫ن َالن ّب ِي ّ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫م‬ ‫ل ا َل ِْقب ْل َي َ‬ ‫سب ِِغ ا َل ْوُ ُ‬ ‫م اِ ْ‬ ‫صَلةِ فَأ ْ‬ ‫ة ‪ .‬‬ ‫‪62‬‬ .‬فَك َب ّيْر ‪ .‬‬ ‫ج ً‬ ‫جد ْ َ‬ ‫س ُ‬ ‫ن َ‬ ‫م ا ِْرفَعْ َ‬ ‫ن َ‬ ‫م اُ ْ‬ ‫جال ِ ً‬ ‫سا ِ‬ ‫حّتى ت َط ْ َ‬ ‫سا ‪ .‬ث ُ ّ‬ ‫ل َقائ ِ ً‬ ‫ثُ ّ‬ ‫مئ ِ ّ‬ ‫دا ‪.‬ث ُ ّ‬ ‫حّتى ت َط ْ َ‬ ‫ثُ ّ‬ ‫مئ ِ ّ‬ ‫مئ ِ ّ‬ ‫ة ‪َ .‬‬ ‫‪ .‬ولمسلم ‪" :‬فل يجلس حتى يركع ركعتين " ‪.‬رواه البخاري )‪ ، ( 11639‬ومسلم )‪ ، (714‬واللفظ للبخاري ‪ .‬ث ُ ّ‬ ‫حّتى ت َط ْ َ‬ ‫ثُ ّ‬ ‫مئ ِ ّ‬ ‫مئ ِ ّ‬ ‫دا ‪.‬‬ ‫ن ُ‬ ‫مي َ‬ ‫َرَواهُ أُبو َداوُد َ ‪ .‬رواه البخاري )‪ ، (757‬ومسييلم )‪ ، (397‬وأبيو داود )‪ ، (856‬والنسييائي )‪ ، (2/124‬والترميذي )‪ ، (303‬وابين مياجه )‪ ، (1060‬وأحمييد )‪ (2/437‬وللحيديث طيرق‬ ‫وألفاظ قد فصلت القول فيها في "الصل" ‪ ،‬وخاصة أن اللفظ المذكور عزاه الحافظ للبخاري وليس كذلك ‪ ،‬إذ فيه بعض اختلف ‪.‬ثُ ّ‬ ‫سَر َ‬ ‫ا ِقَْرأ َ‬ ‫مئ ِ ّ‬ ‫ن ا َل ُْقْرآ ِ‬ ‫م ْ‬ ‫حّتى ت َعْت َدِ َ‬ ‫دا ‪.

‬ث ُ ّ‬ ‫م هَ َ‬ ‫سيت َ َ‬ ‫ك ُي ّ‬ ‫ش وََل‬ ‫جد َ و َ َ‬ ‫سي َ‬ ‫ه ‪ .9‬صحيح ‪ .‬رواه البخاري )‪ .‬‬ ‫‪ .‬وأ َ‬ ‫َ‬ ‫ن َرافِ يٍع ‪ } :‬إ ِن ّهَييا‬ ‫ي‬ ‫ب‬ ‫ة‬ ‫ع‬ ‫فا‬ ‫ر‬ ‫ث‬ ‫دي‬ ‫ح‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫د‬ ‫و‬ ‫دا‬ ‫بي‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫ْ‬ ‫ُ‬ ‫َ ّ َ ّ َ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ل َن )‪ (3‬تت ِم صَلةُ أ َحدك ُم حتى يسبغَ ا َل ْوضوَء ك َ َ‬ ‫ه‪.‬‬ ‫‪ .‬رواه أبو داود )‪.‬قاله الخطابي‪.‬‬ ‫‪63‬‬ .‬وَي ُث ْن ِ َ‬ ‫ْ‬ ‫ن َ‬ ‫معَ َ‬ ‫ه‪.2‬صحيح ‪ . (861‬‬ ‫‪ .‫َ‬ ‫ح َ‬ ‫ب ُُلو ُ‬ ‫ن أِدل ّ ِ‬ ‫مَرام ِ ِ‬ ‫ة ا َْل َ ْ‬ ‫م ْ‬ ‫غ ا َل ْ َ‬ ‫كام ِ‬ ‫عند أ َ‬ ‫ن‬ ‫ب‬ ‫وا‬ ‫د‬ ‫م‬ ‫ح‬ ‫ن ِ‬ ‫ث رَِفاعَ َ‬ ‫دي ِ‬ ‫ح ِ‬ ‫‪ -268‬وَ ِ‬ ‫حّبا َ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫ة ِ ْ َ‬ ‫ه ِفي َ‬ ‫َ‬ ‫مث ْل ُ ُ‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫جعَ ا َل ْعِ َ‬ ‫صل ْب َ َ‬ ‫م {‬ ‫وَِفي ل َْف ٍ‬ ‫ك َ‬ ‫ظ ِل َ ْ‬ ‫ظا ُ‬ ‫حّتى ت َْر ِ‬ ‫مد َ ‪ } :‬فَأقِ ْ‬ ‫ح َ‬ ‫م ُ‬ ‫)‪(5‬‬ ‫)‪(2‬‬ ‫وِللنسائ ِي ‪ .‬وَي َ ْ‬ ‫ح َ‬ ‫م ي ُك َب َّر َالل ّ َ‬ ‫ثُ ّ‬ ‫مد َهُ ‪ .‬قلت‪ :‬هي عند أحمد )‪ (4/340‬بسند صحيح ‪ ،‬وأما عزوها لبن حبان فما أظنه إل وهما ‪.3‬كذا بالصل ‪ ،‬وفي النسائي ‪" :‬لم" ‪ ،‬وفي أبي داود ‪" :‬ل" ‪.4‬صحيح ‪ .‬رواه ابن حبان )‪.5‬أي ‪ :‬في رواية ‪.‬‬ ‫‪ . (2/226‬‬ ‫‪ .5‬يريد قوله ‪" :‬ثم ارفع حتى تطمئن قائما" ‪ . (8529‬‬ ‫‪ .‬وهذه الرواية عند أحمد )‪ ، (4/340‬وابن حبان )‪ (1787‬وزادا ‪" :‬إلى مفاصلها " ‪.8‬صحيح ‪ .‬رواه أبو داود )‪ ، (858‬والنسائي )‪.‬‬ ‫ه ‪ .‬وَإ َِذا َرك َعَ أ ْ‬ ‫حذ ْوَ َ‬ ‫مي ْ‬ ‫مك َ َ‬ ‫ْ‬ ‫حت ّييى ي َعُييود َ‬ ‫وى َ‬ ‫ه اِ ْ‬ ‫صَر ظ َهْرِهِ ‪ .‬‬ ‫‪ . (1787‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫ة‬ ‫ل‬ ‫ب‬ ‫ق‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫ه‬ ‫ي‬ ‫ل‬ ‫ج‬ ‫ر‬ ‫ع‬ ‫ب‬ ‫صا‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫َقاب ِ ِ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫ْ‬ ‫ْ‬ ‫ست َْقب َ َ ِ َ ِ‬ ‫ما ‪َ .‬وهل ّل ْ ُ‬ ‫ول َبي داود ‪ } :‬ث ُم اقْرأ ْ بأ ُ‬ ‫)‪(7‬‬ ‫شاَء َالل ُّ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫ما َ‬ ‫ه {‬ ‫ب‬ ‫و‬ ‫ن‬ ‫رآ‬ ‫ق‬ ‫ُ‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫م‬ ‫َ ُ َ‬ ‫ّ‬ ‫ْ ِ َِ َ‬ ‫ّ ِ َ ِ‬ ‫َِ ِ‬ ‫ت‬ ‫ن ِ‬ ‫ما ِ‬ ‫حّبا َ‬ ‫شئ ْ َ‬ ‫م بِ َ‬ ‫ن ‪ } :‬ثُ ّ‬ ‫وَِلب ْ ِ‬ ‫‪ -269‬وعَ َ‬ ‫سييا ِ‬ ‫ن أِبي ُ‬ ‫مي ْدٍ َال ّ‬ ‫ح َ‬ ‫عد ِيّ‬ ‫َ ْ‬ ‫{‬ ‫)‪(8‬‬ ‫َ‬ ‫‪ ‬قَييا َ‬ ‫ي‬ ‫ل ‪َ } :‬رأي ْي ُ‬ ‫ت َالن ّب ِي ّ‬ ‫َ‬ ‫جعَ َ‬ ‫ن‬ ‫ن ي َيد َي ْهِ ِ‬ ‫ل ي َد َي ْهِ َ‬ ‫‪ ‬إ َِذا ك َب َّر َ‬ ‫من ْك ِب َي ْهِ ‪ .‬فَإ َِذا َرفَعَ َرأ َ‬ ‫س ُ‬ ‫ُرك ْب َت َي ْهِ ‪ .6‬صحيح ‪ .‬وا ْ‬ ‫ضهِ َ‬ ‫َ‬ ‫َ ِِ ِ‬ ‫َِ‬ ‫َ‬ ‫من َييى ‪ .‬‬ ‫ن فَيياقَْرأ وَإ ِّل َفا ْ‬ ‫ك قُ يْرآ ٌ‬ ‫كا َ‬ ‫وَِفيَها )‪ } (5‬فَإ ِ ْ‬ ‫م يد ِ َالل ّي َ‬ ‫ح َ‬ ‫ن َ‬ ‫)‪(6‬‬ ‫ه {‬ ‫وَك َب ّْرهُ ‪ .‬وَقَعَد َ ع ََلى َ‬ ‫خارِيّ‬ ‫‪ .‬رواه أبو داود )‪.‬فَيإ َِذا َ‬ ‫ضيعَ ي َيد َي ْهِ غَي ْيَر ُ‬ ‫مك َييان َ ُ‬ ‫ل فََقييارٍ َ‬ ‫مْفت َيرِ ٍ‬ ‫ل بأ َط ْراف أ َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫س‬ ‫ل‬ ‫ج‬ ‫ذا‬ ‫إ‬ ‫و‬ ‫‪.‬‬ ‫ُ ُ‬ ‫مييَره ُ َالّليي ُ‬ ‫ما أ َ‬ ‫َ‬ ‫َ ِ ْ َ ّ ُ ْ ِ‬ ‫َ ّ َ‬ ‫ْ‬ ‫)‪(4‬‬ ‫ي ع َل َي ْهِ { ‪.‬وَإ ِ َ‬ ‫ذا‬ ‫ص َ‬ ‫س عََلى رِ ْ‬ ‫ن َ‬ ‫جل ِهِ ا َل ْي ُ ْ‬ ‫ب ا َل ْي ُ ْ‬ ‫سَرى وَن َ َ‬ ‫جل َ َ‬ ‫ِفي الّرك ْعَت َي ْ ِ‬ ‫ب‬ ‫س ِفييي َالّرك َْعييةِ ا َْل َ ِ‬ ‫صيي َ‬ ‫م رِ ْ‬ ‫َ‬ ‫خيييَرةِ َقييد ّ َ‬ ‫ه ا َل ْي ُ ْ‬ ‫جَليي ُ‬ ‫سييَرى وَن َ َ‬ ‫جَليي َ‬ ‫)‪(9‬‬ ‫ه ا َل ْب ُ َ‬ ‫مْقعَد َت ِهِ { أ َ ْ‬ ‫ا َْل ُ ْ‬ ‫خَر َ‬ ‫ج ُ‬ ‫خَرى ‪ . (828‬و"هصر " ‪ :‬أي ‪ :‬ثناه في استواء من غير تقويس ‪ .7‬صحيح ‪ .

‬أنا بك وإليك ‪ .‬تبارك الله أحسن الخالقين " ثم يكون من آخر ما يقول بين التشهد والتسليم "اللهم اغفر لي ما قدمت وما أخرت ‪ .‬والشر ليس إليك ‪ .‬‬ ‫‪ .‬وََاليي ّ‬ ‫م بِ َ‬ ‫م ْ‬ ‫ي َ‬ ‫سيين َدٍ ُ‬ ‫سييل ِ ٌ‬ ‫َرَواهُ ُ‬ ‫موْ ُ‬ ‫هيي َ‬ ‫داَرقُط ْن ِ ّ‬ ‫)‪(4‬‬ ‫ف‬ ‫موُْقو ٌ‬ ‫َ‬ ‫‪ .‬إ ِل َييى‬ ‫ت ‪ .‬الل ّهُ ي ّ‬ ‫ن ا َل ْ ُ‬ ‫س َ‬ ‫مي َ‬ ‫مي ْ‬ ‫م َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ت َرب ّييي وَأ َن َييا عَب ْيد ُ َ‬ ‫مل ِ ُ‬ ‫ك ‪ { .‬الل ّهُي ّ‬ ‫ق َوال ْ َ‬ ‫ا َل ْ َ‬ ‫مغْيرِ ِ‬ ‫مي ْ‬ ‫شيرِ ِ‬ ‫ب ا َْل َ‬ ‫خ َ‬ ‫ن َ‬ ‫ماِء‬ ‫ن‬ ‫د‬ ‫ال‬ ‫م‬ ‫ض‬ ‫ي‬ ‫ب‬ ‫ن َ‬ ‫سل ِْني ِ‬ ‫م ا ِغ ْ ِ‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫ّ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫َالث ّوْ ُ‬ ‫طاَيايَ ِبال ْ َ‬ ‫س ‪َ .‬وإذا رفيع قيال ‪" :‬اللهيم ربنيا ليك الحميد مليء السيماوات ومليء‬ ‫الرض وملء ما بينهما وملء ما شئت من شيء بعد " ‪ .‬الل ّهُ ّ‬ ‫ُ‬ ‫م ْ‬ ‫ْ‬ ‫ِ‬ ‫)‪(3‬‬ ‫مت َّفقٌ ع َل َي ْهِ‬ ‫َوالث ّل ِْج َوال ْب ََردِ { ُ‬ ‫َ‬ ‫حان َ َ‬ ‫ن ي َُقييو ُ‬ ‫م‬ ‫س يب ْ َ‬ ‫ه ك َييا َ‬ ‫ل‪ُ }:‬‬ ‫ك َالل ّهُي ّ‬ ‫م يَر ‪ ‬أن ّي ُ‬ ‫ن عُ َ‬ ‫‪ -272‬وَعَي ْ‬ ‫ه غَي ْيُر َ‬ ‫ج يد ّ َ‬ ‫م َ‬ ‫ك ‪ .4‬صحيح ‪ .‬عن عمر من قوله ‪ .‬خشع لك سمعي وبصري ‪ .‬ظلمت نفسي واعترفت بذنبي فاغفر لي ذنوبي جميعا إنه ل يغفر الذنوب إل أنت ‪ .‬وََل إ ِل َي ُ‬ ‫سي ُ‬ ‫ح ْ‬ ‫و‬ ‫صييول ً وَ ُ‬ ‫من َْق ِ‬ ‫طييٍع ‪ .2‬هذا وهم من الحافظ ‪-‬رحمه الله‪ ، -‬إذ هذه الرواية ليست في مسلم ‪ .‫َ‬ ‫ح َ‬ ‫ب ُُلو ُ‬ ‫ن أِدل ّ ِ‬ ‫مَرام ِ ِ‬ ‫ة ا َْل َ ْ‬ ‫م ْ‬ ‫غ ا َل ْ َ‬ ‫كام ِ‬ ‫ي ب ْن أ َِبي َ‬ ‫ل َالل ّيهِ ‪‬‬ ‫ن َر ُ‬ ‫طال ِ ٍ‬ ‫سييو ِ‬ ‫ب ‪ ‬عَ ي ْ‬ ‫‪ .‬قَب ي َ‬ ‫ه ‪ .‬وبك آمنت ‪ .‬ل يصرف عني سيئها إل أنت ‪ .3‬صحيح ‪ .‬رَواهُ ُ‬ ‫َ‬ ‫)‪(2‬‬ ‫ن ذ َل ِ َ‬ ‫ل‪.‬وما أسررت ‪ ،‬وما أعلنت ‪ .‬وعبدة لم يسييمع ميين‬ ‫دا ! ولكنه صح موصول كما عند الدارقطني في "السيينن‬ ‫ضا ل قص ً‬ ‫عمر ‪ ،‬ولذلك قال الحافظ ‪" :‬بسند منقطع" وبهذا أعله غير واحد ‪ ،‬واعتذر النووي ‪ ،‬عن مسلم بأنه أورده عر ً‬ ‫‪64‬‬ .‬وإذا ركييع‬ ‫قال ‪" :‬اللهم لك ركعت ‪ .‬‬ ‫‪ .‬ولك أسلمت ‪ .‬وقد اعتمد بعض المعاصرين على كلمة الحافظ هذه فأفتوا أن هذا الدعاء خيياص بصيلة النفييل ليل ‪،‬‬ ‫وهذا خطأ ‪ ،‬بل روى أبو داود الحديث فقال‪" :‬كان إذا قام إلى الصلة المكتوبة " ‪ .‬رواه البخاري )‪ ، (744‬ومسلم )‪ ، (598‬وتحرف في "أ" إلى "هنيهة" و )هنية( تصغير "هنة" أي ‪ :‬قليل من الزمن ‪.270‬وَع َ ْ‬ ‫ن ع َل ِ ّ ِ‬ ‫َ‬ ‫ه َ‬ ‫ص يَلةِ قَييا َ‬ ‫ذي‬ ‫جهِييي ل ِل ّي ِ‬ ‫ت وَ ْ‬ ‫ل ‪" :‬و َ ّ‬ ‫كا َ‬ ‫ن إ َِذا َقا َ‬ ‫جهْ ي ُ‬ ‫} أن ّ ُ‬ ‫م إ ِل َييى َال ّ‬ ‫م‬ ‫س يل ِ ِ‬ ‫ت " ‪ .‬رواه مسلم ) ‪ ، (771‬وهو بتمامه ‪ :‬عن علي بن أبي طالب ‪ ،‬عن رسول الله ‪-‬صلى الله عليه وسلم‪ ، -‬أنه كان إذا قام إلى الصلة قال ‪" :‬وجهت وجهي للذي فطر‬ ‫السماوات والرض حنيفا وما أنا من المشركين ‪ .‬فَ َ‬ ‫صَلةِ َ‬ ‫س يك َ َ‬ ‫ك َب َّر ِلل ّ‬ ‫ْ ِ‬ ‫خ َ‬ ‫"أ َُقيو ُ‬ ‫ن‬ ‫ميا َبا َ‬ ‫ن َ‬ ‫م َبا ِ‬ ‫عيد ْ َ‬ ‫طاَييايَ ك َ َ‬ ‫ل ‪َ :‬الل ُّهي ّ‬ ‫ت ب َْيي َ‬ ‫عيد ْ ب َي ِْنيي وَب َْيي َ‬ ‫خ َ‬ ‫م ْ‬ ‫مييا ي ُن َّقييى‬ ‫ن َ‬ ‫م نّقن ِييي ِ‬ ‫طاي َييايَ ك َ َ‬ ‫ب ‪َ .‬واهدني لحسن الخلق ل يهدي لحسنها إل أنييت ‪ ،‬واصييرف‬ ‫عني سيئها ‪ .‬ومخي وعظمي وعصبي " ‪ .‬وَت َعَيياَلى َ‬ ‫وَب ِ َ‬ ‫ك اِ ْ‬ ‫ك ‪ .‬أنت ربي وأنا عبدك ‪ .‬ولك أسلمت ‪ .‬وما أسرفت ‪ . .‬أن ْ َ‬ ‫ه إ ِّل أن ْ َ‬ ‫ك َل إ ِل َ َ‬ ‫ت ا َل ْ َ‬ ‫أن ْ َ‬ ‫)‪(1‬‬ ‫م‬ ‫آ ِ‬ ‫م ْ‬ ‫سل ِ ٌ‬ ‫خرِهِ ‪َ .‬فََقييا َ‬ ‫ل‪:‬‬ ‫ت هُن َي ّي ً‬ ‫س يأل ْت ُُ‬ ‫لأ ْ‬ ‫ن ي َْق يَرأ ‪ .‬وبك آمنت ‪ .‬‬ ‫‪ . .‬أستغفرك وأتييوب إليييك " ‪ .‬وإذا سجد قال ‪ :‬اللهم لك سجدت ‪ .‬اللهم أنييت الملييك ل إلييه‬ ‫إل أنت ‪ .‬أنت المقدم وأنت المؤخر ل إله إل أنت "‪.‬رواه مسلم )‪ (1/299/52‬من طريق عبدة بن أبي لبابة أن عمر بن الخطاب كان يجهر بهؤلء الكلمات يقول ‪ :‬فذكره ‪ .‬تباركت وتعاليت ‪ .‬وهي أيضا عند ابن حبان )‪ (1771‬وغيره ‪. .1‬صحيح ‪ .‬إن صلتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين ل شريك له وبذلك أمرت وأنا من المسلمين ‪ .‬إ َِلى قَ يوْل ِهِ ‪ِ " :‬‬ ‫وا ِ‬ ‫م ْ‬ ‫فَط َّر َال ّ‬ ‫ن ‪َ . .‬سجد وجهي للذي خلقه وصوره ‪ ،‬وشق سمعه وبصيره‬ ‫‪ .‬ت َب َيياَر َ‬ ‫م يد ِ َ‬ ‫ك {‬ ‫ك ‪ .‬لبيك ! وسعديك ! والخير كله في يديك ‪ .‬‬ ‫ه‪:‬أ ّ‬ ‫وَِفي رَِواي َةٍ ل َ ُ‬ ‫ك ِفي َ‬ ‫صَلةِ َالل ّي ْ ِ‬ ‫ل‪َ }:‬‬ ‫سو ُ‬ ‫ن أ َِبي هَُري َْرةَ ‪َ ‬قا َ‬ ‫ل َالل ّهِ ‪ ‬إ ِ َ‬ ‫ذا‬ ‫كا َ‬ ‫ن َر ُ‬ ‫‪ -271‬وَع َ ْ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ة ‪ .‬وما أنت أعلييم‬ ‫به مني ‪ .

3‬ضعيف ‪ . (3/50‬وقال المام أحميد ‪" :‬ل يصيح هيذا الحيديث " ‪ .‬والعجب من تقاطر قوم على العمل بهذا الييدليل الضييعيف ميين دون مييا يزيييد‬ ‫على عشرة أدلة أخرى في الباب !‪. (390‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫ش َالّر ُ‬ ‫ن ‪ .‬وال ِْق يَراَءةَ ‪ِ :‬بي ي )ا َل ْ َ‬ ‫ست َْفت ِ ُ‬ ‫َالل ّهِ ‪ ‬ي َ ْ‬ ‫ح ْ‬ ‫ح َال ّ‬ ‫ْ‬ ‫ن إ َِذا َر َ‬ ‫ن ( وَ َ‬ ‫م يُ ْ‬ ‫م‬ ‫شيي ِ‬ ‫ب ا َل َْعييال َ ِ‬ ‫كييا َ‬ ‫َر ّ‬ ‫ص َرأ َ‬ ‫ه ‪ .1‬ضعيف ‪ .‬ونفثه ‪ :‬الشعر"‪.‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫ِ‬ ‫ن هَ ْ‬ ‫ن َالّر ِ‬ ‫م ْ‬ ‫طا ِ‬ ‫م َ‬ ‫ت‪َ }:‬‬ ‫سييو ُ‬ ‫عائ ِ َ‬ ‫ل‬ ‫ن َ‬ ‫ش َ‬ ‫ة ‪َ-‬ر ِ‬ ‫كا َ‬ ‫ن َر ُ‬ ‫ه عَن َْها‪َ -‬قال َ ْ‬ ‫ي َالل ّ ُ‬ ‫ض َ‬ ‫‪ -274‬وَعَ ْ‬ ‫ه‬ ‫م يد ُ ل ِل ّي ِ‬ ‫صَلة َ ِبالت ّك ِْبيرِ ‪َ .‬‬ ‫عن ْد َ أِبي َداوُد َ ‪ } :‬ي َْرفَعُ َيييد َي ْ ِ‬ ‫دي ِ‬ ‫ح ِ‬ ‫ث أِبي ُ‬ ‫‪ -276‬وَِفي َ‬ ‫ح َ‬ ‫)‪(5‬‬ ‫ر {‬ ‫من ْك ِب َي ْ ِ‬ ‫حّتى ي ُ َ‬ ‫َ‬ ‫ه‪ .‬رواه البخاري )‪ ، (735‬ومسلم )‪.‬رواه مسلم )‪ ، (498‬وأما عن علته ‪ ،‬فقد أفصح الحافظ عنها في "التلخيص" )‪ (1/217‬فقال ‪" :‬هو من رواية أبي الجوزاء عنها ‪ ،‬وقال ابن عبد البر ‪ :‬هو مرسل ‪،‬‬ ‫لم يسمع أبو الجوزاء منها" ‪ ،‬وقال الحافظ نفسه عن ذات السناد في موضع آخر ‪" :‬رجال إسناده ثقات ‪ ،‬لكن فيه انقطاع" ‪.‬وَي َن َْهى أ ْ‬ ‫ش َال ّ‬ ‫ل زَِراع َي ْهِ ا ِفْت َِرا َ‬ ‫ن ي َْفت َرِ َ‬ ‫طا ِ‬ ‫)‪(3‬‬ ‫وَ َ‬ ‫ة‬ ‫سِليم ِ { أ َ ْ‬ ‫ن يُ ْ‬ ‫عل ّ ٌ‬ ‫ه ِ‬ ‫خَر َ‬ ‫كا َ‬ ‫م ْ‬ ‫صَلةَ ِبالت ّ ْ‬ ‫م ‪ .‬وََليي ْ‬ ‫سيي ُ‬ ‫كييعَ َليي ْ‬ ‫خ ْ‬ ‫مي َ‬ ‫ن َالّر ُ‬ ‫ك ‪ . (730‬‬ ‫‪65‬‬ .‬وَ َ‬ ‫ل ِفي ك ُي ّ‬ ‫ن ي َُقو ُ‬ ‫ن‬ ‫حي ّي َ‬ ‫ن َالت ّ ِ‬ ‫ة ‪ .‬وَإ ِ َ‬ ‫ذا ك َب ّيَر‬ ‫من ْك ِب َي ْيهِ إ َِذا ا ِفْت َت َي َ‬ ‫ن ي َْرفَ يعُ ي َيد َي ْهِ َ‬ ‫ك َييا َ‬ ‫ح يذ ْوَ َ‬ ‫ح َال ّ‬ ‫ْ‬ ‫)‪(4‬‬ ‫ن َالّر ُ‬ ‫ِللّر ُ‬ ‫مت َّفقٌ عَل َي ْهِ‬ ‫ه ِ‬ ‫كوِع ‪ .‬وَل َ ُ‬ ‫سل ِ ٌ‬ ‫ه ُ‬ ‫ج ُ‬ ‫خت َ ُ‬ ‫م َال ّ‬ ‫َ‬ ‫ي‪‬‬ ‫ميَر ‪َ-‬ر ِ‬ ‫مييا‪ } -‬أ ّ‬ ‫ه عَن ْهُ َ‬ ‫ي َالل ّي ُ‬ ‫ن عُ َ‬ ‫ن َالن ّب ِي ّ‬ ‫ضي َ‬ ‫‪ -275‬وَعَ ْ‬ ‫ن ا ِب ْ ِ‬ ‫ص يَلة َ ‪ .‫َ‬ ‫ح َ‬ ‫ب ُُلو ُ‬ ‫ن أِدل ّ ِ‬ ‫مَرام ِ ِ‬ ‫ة ا َْل َ ْ‬ ‫م ْ‬ ‫غ ا َل ْ َ‬ ‫كام ِ‬ ‫‪ -273‬ونحوه ع َ َ‬ ‫عن ْد َ ا َل ْ َ‬ ‫مْرُفو ً‬ ‫عا ِ‬ ‫سةِ‬ ‫م َ‬ ‫ن أِبي َ‬ ‫خ ْ‬ ‫سِعيدٍ َ‬ ‫ََ ْ ُ ُ‬ ‫ْ‬ ‫ل بعد َالتك ْبير ‪ } :‬أ َ‬ ‫ميع ا َل ْ‬ ‫عوذ ُ ب َِالل ّهِ َ‬ ‫وَِفيهِ ‪ :‬وَ َ‬ ‫م‬ ‫لي‬ ‫ع‬ ‫س‬ ‫ال‬ ‫ُ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫كا َ‬ ‫ّ‬ ‫ن ي َُقو ُ َ ْ َ ّ ِ ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫)‪(2‬‬ ‫شي ْ َ‬ ‫ن َال ّ‬ ‫فث ِهِ {‬ ‫خهِ ‪ .‬وعن أنس عنييد الييدارقطني ‪،‬‬ ‫والطبراني ‪ ،‬ولكن قال عنه أبو حاتم في "العلل" )‪" : (1/135/374‬حديث كذب ‪ ،‬ل أصل له " ‪ .4‬صحيح ‪ .‬‬ ‫‪ . (300‬‬ ‫‪ .5‬صحيح ‪ .‬وَن َْف ِ‬ ‫جيم ِ ‪ِ .‬وعنييد بعضييهم ‪ -‬كييأبي داود ‪ -‬تفسييير‬ ‫من بعض الرواة ‪" :‬نفخه‪ :‬الكبر ‪ .‬وهمزه ‪ :‬الموت ‪ .‬وَن َ ْ‬ ‫مزِهِ ‪ .‬وَل َك ِ ْ‬ ‫حت ّييى‬ ‫ما ‪ .‬قليت ‪ :‬وليه‬ ‫شواهد إل أنها معلولة كلها ‪ ،‬فعن عائشة عند الترمذي )‪ ، (243‬وابن ماجه )‪ ، (806‬وضّعفه الترمذي ‪ ،‬والدارقطني ‪ ،‬والبيهقي ‪ ،‬وأعله أبو داود ‪ .‬ث ُ ّ‬ ‫ما َ‬ ‫حاذِيَ ب ِهِ َ‬ ‫م ي ُك َب ّ َ‬ ‫)‪(1‬‬ ‫‪.‬‬ ‫" )‪1/299‬و ‪.‬وَك َييا َ‬ ‫كا َ‬ ‫ست َوِيَ َ‬ ‫جال ِ ً‬ ‫يَ ْ‬ ‫ل َرك ْعَت َي ْي ِ‬ ‫مَنى ‪ .‬وَإ َِذا َرفَعَ َرأ َ‬ ‫كوِع { ُ‬ ‫س ُ‬ ‫م ْ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ه‬ ‫مي ْدٍ ‪ِ .‬رواه أبو داود )‪.‬وَ َ‬ ‫ة‬ ‫ن عُْقَبيي ِ‬ ‫سَرى وَي َن ْ ِ‬ ‫كا َ‬ ‫ص ُ‬ ‫ش رِ ْ‬ ‫ه ا َل ْي ُ ْ‬ ‫ب ا َل ْي ُ ْ‬ ‫جل َ ُ‬ ‫ي َْفرِ ُ‬ ‫ن ي َن َْهى ع َ ْ‬ ‫َ‬ ‫شي ْ َ‬ ‫ج ُ‬ ‫َال ّ‬ ‫سب ُِع ‪.2‬أما هذا اللفظ فهو صحيح ‪ .‬فقد روي عن جماعة غير أبي سعيد ‪ ،‬بالضافة إلى بعض المراسيل ‪ ،‬وقد ذكرتها كلها مفصلة "بالصل" ‪ .‬وَ َ‬ ‫ن ذ َل ِ َ‬ ‫ن إ َِذا َرفَعَ ِ‬ ‫جد ْ‬ ‫س ُ‬ ‫كا َ‬ ‫م يَ ْ‬ ‫كوِع ل َ ْ‬ ‫صوّب ْ ُ‬ ‫يُ َ‬ ‫م ْ‬ ‫ن ب َي ْ َ‬ ‫ه ‪ .‬رواه أبو داود )‪ ، (775‬والنسائي )‪ ، (2/132‬والترمذي )‪ ، (242‬وابن ماجه )‪ ، (804‬وأحمد )‪ .‬‬ ‫‪ .‬وَإ َِذا َرفَعَ ِ‬ ‫جد ْ َ‬ ‫سي ُ‬ ‫سي ُ‬ ‫َ‬ ‫م يَ ْ‬ ‫ن َال ّ‬ ‫حّتى ي َ ْ‬ ‫جودِ ل َي ْ‬ ‫ست َوِيَ َقائ ِ ً‬ ‫مي ْ‬ ‫سا ‪ .

‬رواه مسلم )‪. (1‬‬ ‫حّتى ي ُ َ‬ ‫ل‪َ }:‬‬ ‫حاذ ِيَ ب ِهِ َ‬ ‫عُ َ‬ ‫مَر ‪ .‬لب ْ ِ‬ ‫ُ‬ ‫)‪(4‬‬ ‫ب {‬ ‫ي ُْقَرأ ِفيَها ب َِفات ِ َ‬ ‫حةِ ا َل ْك َِتا ِ‬ ‫َ‬ ‫ن ‪} :‬‬ ‫وَِفي أ ُ ْ‬ ‫ن ِ‬ ‫مد َ وَأِبي َداوُد َ ‪ .‫َ‬ ‫ح َ‬ ‫ب ُُلو ُ‬ ‫ن أِدل ّ ِ‬ ‫مَرام ِ ِ‬ ‫ة ا َْل َ ْ‬ ‫م ْ‬ ‫غ ا َل ْ َ‬ ‫كام ِ‬ ‫ن‬ ‫دي ِ‬ ‫ح ِ‬ ‫حوَي ْرِ ِ‬ ‫حوُ َ‬ ‫ث ‪ ‬نَ ْ‬ ‫ن ال ْ ُ‬ ‫مال ِ ِ‬ ‫م ْ‬ ‫ن َ‬ ‫‪ -277‬وَل ِ ُ‬ ‫سل ِم ٍ ع َ ْ‬ ‫ث ا ِْبيي ِ‬ ‫ك بْ ِ‬ ‫ن َقا َ‬ ‫ما فُُروع َ أ ُذ ُن َي ْهِ { )‪.‬‬ ‫‪ .6‬صحيح ‪ .‬طبعة مكتبة المعارف بالرياض ‪.‬‬ ‫‪ .5/321‬وأبو داود )‪ ، (823‬والترمذي )‪ ، (311‬وابن حبان )‪ .2‬صحيح ‪ .‬فَإنه َل ص يَلة ل ِم ين ل َيم يْق ي ْ‬ ‫رأ ب ِهَييا {‬ ‫َ ِ‬ ‫َ َ‬ ‫ِّ ُ‬ ‫ِ ِ‬ ‫َِ ِ‬ ‫ْ َ َ‬ ‫َ ِ َ ْ‬ ‫)‪(5‬‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫‪ -280‬وعَن أ َ‬ ‫م يَر ك َيياُنوا‬ ‫ن‬ ‫َ‬ ‫س‪}‬أ ّ‬ ‫ي ‪ ‬وَأَبا ب َك ْيرٍ وَع ُ َ‬ ‫ن َالن ّب ِ ّ‬ ‫َ ْ‬ ‫ٍ‬ ‫مت َّفييقٌ ع َل َْيييهِ‬ ‫ب ا َل َْعال َ ِ‬ ‫مد ُ ل ِل ّهِ َر ّ‬ ‫صَلةِ ِبي )ا َل ْ َ‬ ‫حو َ‬ ‫ي َْفت َت ِ ُ‬ ‫ن({ ُ‬ ‫ح ْ‬ ‫ن َال ّ‬ ‫مي َ‬ ‫)‪(6‬‬ ‫‪ .‬رواه ابن خزيمة )‪ ، (479‬وهو وإن كان بسند ضعيف ‪ ،‬إل أن له شواهد تشهد له ‪ ،‬وهي مذكورة بالصل ‪ ،‬وانظر مقدمة "صفة الصلة" لشيخنا ‪-‬حفظه الله تعالى‪-‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪66‬‬ .‬‬ ‫‪ .‬ل َ ْ‬ ‫ح َ‬ ‫مذِيّ ‪َ .‬وََالت ّْر ِ‬ ‫حّبا َ‬ ‫خَرى ‪ِ .4‬صحيح ‪ .‬رواه أحمد )‪ ، (322 .‬رواه البخاري )‪ ، (743‬ومسلم )‪ ، (399‬واللفظ للبخاري ‪.‬رواه الدارقطني )‪ ( 322 .(1785‬وقال الترمذي ‪" :‬حديث حسن " ‪. (26) (391‬‬ ‫‪ .321/ 1‬من حديث عبادة ‪ ،‬وقال الدارقطني ‪" :‬هذا إسناد صحيح" ‪ .1‬صحيح ‪ .5‬حسن ‪ .‬واب ْ ِ‬ ‫م ‪ .3‬صحيح ‪ .‬وَل َك ِ ْ‬ ‫جرٍ ‪َ ‬قا َ‬ ‫ي‪‬‬ ‫ح ْ‬ ‫ن ُ‬ ‫ت َ‬ ‫صل ّي ْ ُ‬ ‫ل‪َ }:‬‬ ‫معَ َالن ّب ِ ّ‬ ‫ن َوائ ِ ِ‬ ‫‪ .‬رواه البخاري )‪ ، (756‬ومسلم )‪ ، ( 394‬واللفظ لمسلم ‪ ،‬وأما اللفظ المتفق عليه فهو ‪" :‬ل صلة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب " ‪.‬‬ ‫‪ .‬وأما رواية ابن حبان )‪ (1789‬فهي من طريق عبييد الرحميين بيين‬ ‫يعقوب مولى الحرقة ‪ ،‬عن أبي هريرة ‪ ،‬به وزاد من قول عبد الرحمن لبي هريرة ‪" :‬قلت‪ :‬وإن كنت خلف المام ؟ قال ‪ :‬فأخذ بيدي‪ ،‬وقال ‪ :‬اقرأ في نفسك " ‪.278‬وَع َ ْ‬ ‫ل بْ ِ‬ ‫ه‬ ‫أَ ْ‬ ‫خَر َ‬ ‫جي ُ‬ ‫صيد ْرِهِ‬ ‫فَوَ َ‬ ‫مَنى ع ََلى ي َد ِهِ ا َل ْي ُ ْ‬ ‫ضعَ ي َد َهُ ا َل ْي ُ ْ‬ ‫س يَرى عَل َييى َ‬ ‫)‪(2‬‬ ‫ة‬ ‫ن ُ‬ ‫م َ‬ ‫خَزي ْ َ‬ ‫ا ِب ْ ُ‬ ‫سييو ُ‬ ‫ل ‪َ :‬قا َ‬ ‫ت ‪َ ‬قا َ‬ ‫ل َالل ّيهِ‬ ‫م ِ‬ ‫صا ِ‬ ‫ل َر ُ‬ ‫ن َال ّ‬ ‫‪ -279‬وَعَ ْ‬ ‫ن عَُباد َةَ ب ْ ِ‬ ‫ْ ُ‬ ‫)‪(3‬‬ ‫مت َّفقٌ ع َل َي ْهِ‬ ‫م ي َْقَرأ ب ِأ ّ‬ ‫ن{ ُ‬ ‫ن لَ ْ‬ ‫صَلةَ ل ِ َ‬ ‫‪َ } ‬ل َ‬ ‫م ا َل ُْقْرآ ِ‬ ‫م ْ‬ ‫{‬ ‫ص يَلة ٌ َل‬ ‫ن ِ‬ ‫ي ‪َ } :‬ل ت َ ْ‬ ‫ن وََال ي ّ‬ ‫حّبا َ‬ ‫زي َ‬ ‫داَرقُط ْن ِ ّ‬ ‫جي ِ‬ ‫وَِفي رَِواي َةٍ ‪ِ .‬قَييا َ‬ ‫ل ‪َ" :‬ل‬ ‫ن َ‬ ‫خل ْي َ‬ ‫مييا ِ‬ ‫م ت َْق يَرُءو َ‬ ‫م ? " قُل ْن َييا ‪ :‬ن ِعْ ي َ‬ ‫مك ُ ْ‬ ‫ف إِ َ‬ ‫ل َعَل ّك ُي ْ‬ ‫تْفعُلوا إّل بَفات ِحة ا َل ْكتاب ‪ .

‬‬ ‫ب‬ ‫ل‬ ‫رى‬ ‫خ‬ ‫ن ُ‬ ‫ْ‬ ‫م َ‬ ‫ِ‬ ‫كاُنوا ي ُ ِ‬ ‫َ ِ‬ ‫سّرو َ‬ ‫ْ‬ ‫خَزي ْ َ‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫مي ُ‬ ‫هي َ‬ ‫ن‬ ‫سيل ِم ٍ ‪ِ . (499‬‬ ‫‪ .‬ث ُي ّ‬ ‫ُ‬ ‫َ ِ ْ‬ ‫َ َ َ َ َِ‬ ‫ِ‬ ‫سي ب ِي َدِهِ إ ِّني َل َ ْ‬ ‫ه‬ ‫ل َالل ّي ِ‬ ‫ذي ن َْف ِ‬ ‫م ‪ :‬وَا َل ّ ِ‬ ‫ص يَلةً ب َِر ُ‬ ‫َ‬ ‫ش يب َهُك ُ ْ‬ ‫سل ّ َ‬ ‫م َ‬ ‫سييو ِ‬ ‫)‪(5‬‬ ‫ة‬ ‫ن ُ‬ ‫م َ‬ ‫‪َ { ‬رَواهُ الن ّ َ‬ ‫خَزي ْ َ‬ ‫ي َواب ْ ُ‬ ‫سائ ِ ّ‬ ‫سو ُ‬ ‫ل ‪َ :‬قا َ‬ ‫ن أ َِبي هَُري َْرة َ ‪َ ‬قا َ‬ ‫ل َالل ّهِ ‪ } ‬إ ِ َ‬ ‫ذا‬ ‫ل َر ُ‬ ‫‪ -282‬وَع َ ْ‬ ‫ْ‬ ‫حيم ِ ( ‪ .‬وإَذا َقام من ا َل ْجُلوس ‪َ :‬الل ّ َ‬ ‫م ي َُقييو ُ‬ ‫ل إ َِذا‬ ‫ُ‬ ‫ه أك ْب َُر ‪ .‬في أول قراءة ول في آخرها" ‪ . (4) .‬‬ ‫‪ .‬ث ُي ّ‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫َ‬ ‫َ َْ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ن" وَي َُقييو ُ‬ ‫ن( ‪َ .‬‬ ‫‪67‬‬ .‬‬ ‫وَعََلى َ‬ ‫ذا ي ُ ْ‬ ‫م ْ‬ ‫خَلفًييا ل ِ َ‬ ‫ي ِفيي رَِواي َيةِ ُ‬ ‫ح َ‬ ‫مي ْ‬ ‫ل َالن ّْفي ُ‬ ‫أ َعَل َّها‪.‬قال أنس بن مالك ‪" :‬صليت خلف النبي ‪-‬صلى الله عليه وسلم‪ -‬وأبي‬ ‫بكر ‪ ،‬وعمر ‪ ،‬وعثمان فكانوا يستفتحون بالحمد لله رب العالمين ‪ .‬والن ّ َ‬ ‫خَزي ْ َ‬ ‫ح َ‬ ‫سائ ِ ّ‬ ‫ي َواب ْي ِ‬ ‫)‪(2‬‬ ‫حيم {‬ ‫ن َالّر ِ‬ ‫سم ِ َالل ّهِ َالّر ْ‬ ‫ب ِب ِ ْ‬ ‫ح َ‬ ‫م ِ‬ ‫وفي أ ُ‬ ‫)‪(3‬‬ ‫ة‪َ }:‬‬ ‫ن{ ‪.‫َ‬ ‫ح َ‬ ‫ب ُُلو ُ‬ ‫ن أِدل ّ ِ‬ ‫مَرام ِ ِ‬ ‫ة ا َْل َ ْ‬ ‫م ْ‬ ‫غ ا َل ْ َ‬ ‫كام ِ‬ ‫حيم ِ ( ِفي‬ ‫ن َالّر ِ‬ ‫سم ِ َالل ّهِ َالّر ْ‬ ‫م‪َ } :‬ل ي َذ ْك ُُرو َ‬ ‫ن ‪) :‬ب ِ ْ‬ ‫م ْ‬ ‫ح َ‬ ‫سل ِ ٌ‬ ‫َزاد َ ُ‬ ‫م ِ‬ ‫َ‬ ‫)‪(7‬‬ ‫ها { ‪.‬ل يذكرون ‪ :‬بسم الله الرحمن الرحيم ‪ .2‬صحيح ‪ .‬‬ ‫‪ .3‬ابن خزيمة )‪ ، (498‬بسند ضعيف ؛ أن رسول الله ‪-‬صلى الله عليه وسلم‪ -‬كان يسر ببسم الله الرحمن الرحيم في الصلة ‪ ،‬وأبو بكر ‪ ،‬وعمر ‪.‬‬ ‫ميي َ‬ ‫ضاّلي َ‬ ‫ا َل ُْقْرآ ِ‬ ‫ك ُل ّما سجد ‪ .‬ولكن بعد ثبوت رواية ابن خزيمة ‪ ،‬وقد تبين أنها ل تثبت ‪ ،‬وأما عن إعلل رواية مسلم‪ ،‬فقد أجاب الحافظ نفسه في "الفتح" أحسن جواب‪.‬قا َ‬ ‫ل‬ ‫ل ‪" :‬آ ِ‬ ‫حّتى إ َِذا ب َل َغَ ‪) :‬وََل َال ّ‬ ‫ن‪َ .‬قلت ‪ :‬وقد أعل بعضهم هذه الزيادة التي عند مسلم بما ل يقدح‪.6‬رواه الدارقطني مرفوعا وموقوفا ) ‪ ، (312 /2‬ولفظه ‪ " :‬إذا قرأتم الحمد الله ‪ ،‬فاقرءوا بسم الله الرحمن الرحيم ‪ ،‬إنها أم القرآن ‪،‬وأم الكتاب ‪ ،‬والسبع المثاني ‪ ،‬وبسم‬ ‫الله الرحمن الرحيم إحداها" ‪ .‬‬ ‫م يرِ ‪ ‬قَييا َ‬ ‫ت وََراَء أ َب ِييي‬ ‫م َ‬ ‫ص يل ّي ْ ُ‬ ‫ج ّ‬ ‫ن ن ُعَي ْيم ٍ ا َل ْ ُ‬ ‫ل‪َ }:‬‬ ‫‪ -281‬وَعَ ي ْ‬ ‫َ ُ‬ ‫هُريرةَ فََق يرأ َ‬ ‫م ين َ‬ ‫س يم َالل ّيهِ َ‬ ‫م‬ ‫ي‬ ‫حي‬ ‫ر‬ ‫ال‬ ‫ح‬ ‫ر‬ ‫ال‬ ‫ب‬ ‫)‬ ‫‪:‬‬ ‫ِ‬ ‫ْ‬ ‫م قَ يَرأ ب ِيأ ّ‬ ‫ْ‬ ‫م( ‪ . (228‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪ .‬وَ َ‬ ‫داَرقُط ْن ِ ّ‬ ‫‪ .‬رواه أحمد )‪ ، (3/275‬والنسائي )‪ ، (2/135‬وابن خزيمة )‪ ، (1/250‬واللفظ لحمد ‪ .‬وقال في "العلل" ‪ (8/149) :‬عن الموقوف ‪" :‬هو أشبهها بالصواب " ‪.‬فَإ ِن َّها‬ ‫ن َالّر ِ‬ ‫سم ِ َالل ّهِ َالّر ْ‬ ‫م ا َل َْفات ِ َ‬ ‫حةِ َفاقَْرُءوا ‪ ) :‬ب ِ ْ‬ ‫ح َ‬ ‫قََرأت ُ ْ‬ ‫م ِ‬ ‫)‪(6‬‬ ‫ه‪.‬‬ ‫صوّ َ‬ ‫دى آَيات َِها { َرَواهُ َال ّ‬ ‫ح َ‬ ‫إِ ْ‬ ‫ب وَقَْف ُ‬ ‫ي ‪ .‬رواه النسائي )‪ ، (2/134‬وابن خزيمة )‪.7‬وهي زيادة صحيحة ‪ ،‬وأسوق هنا الرواية بتمامها من مسلم إذ سياقه لها يختلف عن سياق البخاري ‪ .‬‬ ‫خرِ َ‬ ‫ل قَِراَءةٍ وََل ِفي آ ِ‬ ‫أوّ ِ‬ ‫ن‬ ‫ن ُ‬ ‫مي َ‬ ‫جهَ يُرو َ‬ ‫ة ‪َ } :‬ل ي َ ْ‬ ‫وَِفي رَِواي َةٍ ِل َ ْ‬ ‫مد َ ‪َ .‬وفي رواية ‪ :‬فلم أسمع أحيدا منهيم‬ ‫يقرأ ‪ :‬بسم الله الرحمن الرحيم ‪ .5‬صحيح ‪ .‬وقد أعله بعضهم بالضطراب ‪ ،‬وأجاب على هذه العلة الحافظ في "الفتيح" )‬ ‫‪.4‬قلت ‪ :‬نعم ‪ .

‬فقال رسول الله ‪-‬صلى الله عليه وسلم‪ : -‬أما هذا فقد مل يده من الخير" ‪ .‬وَل إل َه إّل َالل ّيه وَالل ّي َ‬ ‫حيوْ ٌ‬ ‫ل وََل‬ ‫ه أك ْب َيُر ‪ .2‬صحيح ‪ .1‬صحيح بما بعده ‪ ،‬رواه الدارقطني )‪ ، (1/335‬والحاكم )‪.‬قلت‪ :‬بل صحيح ‪ ،‬ثم هو له شواهد أخرى مذكورة "بالصل" ‪ .‬‬ ‫ح َ‬ ‫ص ّ‬ ‫ه ‪َ .‬وَ َ‬ ‫داَرقُط ْن ِ ّ‬ ‫ه ا ِب ْي ُ‬ ‫سييائ ِ ّ‬ ‫)‪(3‬‬ ‫م‪.‬واللفظ لبي داود‪ .4‬صحيح ‪ .‬قال‪ :‬يا رسول الله ! هذا لله ‪-‬عز وجل‪ -‬فما ل ِ َ‬ ‫م فيه ‪ ،‬ولكنه متابع‪.‬رواه أبو داود )‪ ، (932‬والترمذي ) ‪ (248‬عن وائل بن حجر ‪-‬رضي الله عنه‪ -‬قال ‪" :‬كان رسول الله ‪-‬صلى الله عليه وسلم‪ -‬إذا قرأ )ول الضالين( قيال ‪ " :‬آميين"‬ ‫ورفع بها صوته" ‪ .‬وقال الترمذي ‪" :‬حديث حسن" ‪ .‬فلمييا قييام‬ ‫عن ابن أبي أوفى ‪ .‫َ‬ ‫ح َ‬ ‫ب ُُلو ُ‬ ‫ن أِدل ّ ِ‬ ‫مَرام ِ ِ‬ ‫ة ا َْل َ ْ‬ ‫م ْ‬ ‫غ ا َل ْ َ‬ ‫كام ِ‬ ‫سييو ُ‬ ‫ه قَييا َ‬ ‫ن‬ ‫ل َالل ّيهِ ‪ ‬إ َِذا فَ يَرغَ ِ‬ ‫ل ‪ } :‬ك َييا َ‬ ‫ن َر ُ‬ ‫‪ -283‬وَعَن ْي ُ‬ ‫مي ْ‬ ‫ُ‬ ‫ه وَقَيييا َ‬ ‫ل ‪" :‬آ ِ‬ ‫قِيييَراَءةِ أ ّ‬ ‫ن"‪َ { .‬وال ْ َ‬ ‫ي وَ َ‬ ‫َال ّ‬ ‫ح ّ‬ ‫ح ُ‬ ‫حاك ِ ُ‬ ‫سن َ ُ‬ ‫م وَ َ‬ ‫داَرقُط ْن ِ ّ‬ ‫‪ 284‬ي وَِل َب ِييي َداوُد َ وَ َ‬ ‫ر‬ ‫ي‬ ‫ب‬ ‫ل‬ ‫ئ‬ ‫وا‬ ‫ث‬ ‫دي‬ ‫ي‬ ‫ح‬ ‫ن‬ ‫ي‬ ‫م‬ ‫ي‬ ‫ذ‬ ‫ي‬ ‫م‬ ‫ر‬ ‫ت‬ ‫ال‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ّ‬ ‫ح ْ‬ ‫ن ُ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫ّ‬ ‫ْ‬ ‫جي ٍ‬ ‫ِ‬ ‫)‪(2‬‬ ‫ه‪.‬‬ ‫َوال ْ َ‬ ‫حاك ِ ُ‬ ‫سييو ُ‬ ‫ن أ َِبي قَت َيياد َة َ ‪ ‬قَييا َ‬ ‫ل َالل ّيهِ ‪‬‬ ‫ل ‪ } :‬ك َييا َ‬ ‫ن َر ُ‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪ .‬رواه )‪4/353‬و ‪ ، (356‬وأبو داود )‪ ، (832‬والنسائي )‪ ، (2/143‬وابن حبان )‪ ، (1808‬والدارقطني )‪ ، (1/313‬والحاكم )‪ (1/241‬من طريق إبراهيم السكسييكي ‪،‬‬ ‫ي ؟ قال ‪ :‬قل اللهم ارحمني وارزقني ‪ ،‬وعافني ‪ ،‬واهدني ‪ .‬وقال الحافظ في "التلخيص " ) ‪: (1/236‬‬ ‫"سنده صحيح" ‪.‬وََالي ّ‬ ‫حب ّييا َ‬ ‫ح َ‬ ‫صي ّ‬ ‫وَأب ُييو َداوُد َ ‪َ .‬فَي َْقرأ ُ ِفي َالظ ّهر وال ْعَصر ‪ِ -‬في َالرك ْعَت َي ْن ا َ ْ ُ‬ ‫لول َ‬ ‫ن‬ ‫ييي‬ ‫ي‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫ّ‬ ‫ْ ِ َ‬ ‫َ‬ ‫ْ ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ بَفات ِحة ا َل ْكتاب وسورتين ‪ .‬رَواهُ‬ ‫صيييوْت َ ُ‬ ‫ن َرفَيييعَ َ‬ ‫ميييي َ‬ ‫م ا َل ُْقيييْرآ ِ‬ ‫ه ‪.‬‬ ‫دي َ‬ ‫حي ِ‬ ‫ي ا َل ْعَ ِ‬ ‫ث ‪َ .286‬وَع َ ْ‬ ‫ي ُصّلي بَنا ‪ .3‬حسن ‪ .‬رَواهُ أ ْ‬ ‫ظي يم ِ ‪ { . (1) .‬‬ ‫ن ِ‬ ‫ن ‪ .‬ويس يمعنا ا َْلي ي َ َ‬‫حَيان ًييا ‪ .‬وي َْقرأ ُ ِفي ا َْل ُ‬ ‫ة اَ ْ ُ‬ ‫ق‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ر‬ ‫خ‬ ‫ْ‬ ‫َالّرك ْعَ َ‬ ‫ن ب َِفات ِ َ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫مت َّفي ٌ‬ ‫ب‪ُ { .‬‬ ‫مت َك َل ّ ٌ‬ ‫قال هكذا بيده ‪ .‬قَييا َ‬ ‫ن َ‬ ‫ن‬ ‫ِ‬ ‫حا َ‬ ‫س يب ْ َ‬ ‫ما ي ُ ْ‬ ‫ل‪ُ ":‬‬ ‫مِني َ‬ ‫شي ًْئا ‪ . .‬‬ ‫‪ .‬وزادوا جميعا إل النسائي وابن حبان‪" . .‬والن ّ َ‬ ‫ح ُ‬ ‫ي ‪ .‬وال ْحمد ل ِل ّه ‪ .‬رواه البخاري )‪ ، (759‬ومسلم )‪.‬ا َل ْ َ‬ ‫ح َ‬ ‫قُوّةً إ ِّل ب ِيَالل ّهِ ا َل ْعَل ِي ّ‬ ‫َ‬ ‫ي‪.‬وََل َ‬ ‫ُ‬ ‫ُ َ‬ ‫ِ َ َ ْ ُ ِ َ ِ َ ِ‬ ‫َ‬ ‫م يد ُ ‪.‬وَي ُط َيوّ ُ‬ ‫ل‬ ‫َُ ْ ِ َُ‬ ‫َ ِ‬ ‫ةأ ْ‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫َِ ِ َ ُ َ َْ ِ‬ ‫لوَلى ‪ . (1/223‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫حةِ ا َل ْك ِت َييا ِ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫)‪(4‬‬ ‫ع َل َي ْهِ ‪.‬قلت ‪ :‬والسكسكي ُ‬ ‫‪ .‬‬ ‫نَ ْ‬ ‫حوُ ُ‬ ‫َ‬ ‫‪ -285‬وعَن عَبد َالل ّه ب َ‬ ‫ما‪ -‬قَييا َ‬ ‫ل‬ ‫ن أِبي أوَْفى ‪َ-‬ر ِ‬ ‫َ ْ ْ ِ‬ ‫ه عَن ْهُ َ‬ ‫ي َالل ّ ُ‬ ‫ض َ‬ ‫ِ ْ ِ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ي ‪ ‬فََقييا َ‬ ‫ج ٌ‬ ‫خيذ َ‬ ‫نآ ُ‬ ‫سيت َ ِ‬ ‫طيعُ أ ْ‬ ‫جاَء َر ُ‬ ‫‪َ }:‬‬ ‫ل ‪ :‬إ ِن ّييي َل أ ْ‬ ‫ل إ َِلى َالن ّب ِي ّ‬ ‫ي[ِمْنــُه[ ‪ .‬فَعَل ّ ْ‬ ‫جزِئ ُن ِ ٌ‬ ‫ن ا َل ُْقْرآ ِ‬ ‫م ْ‬ ‫َالل ّه ‪ . (451‬‬ ‫‪68‬‬ .

3‬صحيح رواه النسائي )‪ 2/167‬و ‪ (168 .2‬كذا في "أ" ول مانع من الترضي عن غير الصحابة‪ ،‬وإن كان بالصحابة أشهر وأعرف ‪.‬رواه البخاري )‪ ، (891‬ومسلم )‪ (880‬واللفظ للبخاري ‪.‬رواه مسلم )‪ ، (452‬ون َ ْ‬ ‫‪ .‬وَي َْقَرأ ِفي ا َل ْ َ‬ ‫مغْرِ ِ‬ ‫ف ا َل ْعَ ْ‬ ‫م ْ‬ ‫ن َالظ ّهْ ِ‬ ‫ِ‬ ‫ل وَِفي ا َل ْعِ َ‬ ‫ص يب ِْح ب ِط ُييول ِهِ ‪.‬‬ ‫‪ .287‬وع َ َ‬ ‫خد ْرِيّ ‪َ ‬قا َ‬ ‫م‬ ‫سِعيد ٍ ا َل ْ ُ‬ ‫ل ‪ } :‬ك ُّنا ن َ ْ‬ ‫حُزُر قَِيييا َ‬ ‫ن أِبي َ‬ ‫َ ْ‬ ‫ه فِييي‬ ‫ص يرِ ‪ .‬‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ن ِ‬ ‫سي ْ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫ل( َال ّ‬ ‫م ْ‬ ‫ّ‬ ‫ن َالظ ّهْيرِ قَيد َْر ‪) :‬الييم ت َن ْ ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫َُْ َ‬ ‫ن ذ َل ِي َ‬ ‫ن‬ ‫وَِفي ا َْل ُ ْ‬ ‫ن ِ‬ ‫ف ِ‬ ‫صي ِ‬ ‫ن قَيد َْر َالن ّ ْ‬ ‫مي ْ‬ ‫مي ْ‬ ‫ك ‪ .‬و‬ ‫سي ْ‬ ‫م ا َل ْ ُ‬ ‫صَلةِ ا َل َْف ْ‬ ‫جرِ ي َوْ َ‬ ‫ل ( َال ّ‬ ‫ج ْ‬ ‫ي َْقَرأ ِفي َ‬ ‫معَةِ ‪) :‬الم ت َن ْ ِ‬ ‫)هَ ْ َ‬ ‫)‪(5‬‬ ‫مت َّفقٌ ع َل َي ْهِ‬ ‫ل أَتى عََلى ا َْل ِن ْ َ‬ ‫ن( { ُ‬ ‫سا ِ‬ ‫م ذ َِليي َ‬ ‫ك‬ ‫سُعودٍ ‪ُ } :‬ييي ِ‬ ‫دي ِ‬ ‫ح ِ‬ ‫ي ِ‬ ‫ن َ‬ ‫م ْ‬ ‫دي ُ‬ ‫ن َ‬ ‫م ْ‬ ‫‪ .289‬وَع َ ْ‬ ‫جب َي ْرِ ب ْ ِ‬ ‫ُ‬ ‫)‪(4‬‬ ‫ب ِبال ّ‬ ‫مت َّفقٌ عَل َي ْهِ ‪.167‬ولكن تصرف الحافظ في بعض ألفاظه‪.‬رواه البخاري )‪ ، (765‬ومسلم )‪.5‬صحيح ‪ .‬‬ ‫طورِ { ُ‬ ‫َالل ّهِ ‪ ‬ي َْقَرأ ِفي ا َل ْ َ‬ ‫مغْرِ ِ‬ ‫سييو ُ‬ ‫ن أ َِبي هَُري َْرةَ ‪َ ‬قيا َ‬ ‫ل َالل ّيهِ ‪‬‬ ‫ل ‪ } :‬ك َييا َ‬ ‫ن َر ُ‬ ‫‪ .‫َ‬ ‫ح َ‬ ‫ب ُُلو ُ‬ ‫ن أِدل ّ ِ‬ ‫مَرام ِ ِ‬ ‫ة ا َْل َ ْ‬ ‫م ْ‬ ‫غ ا َل ْ َ‬ ‫كام ِ‬ ‫‪ .‬أ َ ْ‬ ‫ص ِ‬ ‫َالل ّهِ ‪ِ ‬‬ ‫خَر َ‬ ‫ي ب ِإ ِ ْ‬ ‫ه الن ّ َ‬ ‫ج ُ‬ ‫سَنادٍ َ‬ ‫سائ ِ ّ‬ ‫م ْ‬ ‫سييو َ‬ ‫مط ْعِيم ٍ ‪ ‬قَييا َ‬ ‫ل‬ ‫سي ِ‬ ‫ن ُ‬ ‫ت َر ُ‬ ‫ل‪َ }:‬‬ ‫معْ َ‬ ‫ن ُ‬ ‫‪ .‬رواه الطبراني في "الصغير" )‪ (986‬بسند ضعيف ‪ ،‬وله علة أخرى أبان أبو حاتم عنها في "العلل" )‪.‬واْل ُ‬ ‫ا َل ْعَصر ع ََلى قَد ْر ا َْل ُ‬ ‫ر‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ر‬ ‫خ‬ ‫ن‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ر‬ ‫خ‬ ‫ْ‬ ‫ْ‬ ‫ن ِ‬ ‫ِ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫م ْ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫ن َالظ ّْهيي ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ْ ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫)‪(1‬‬ ‫م‪.6‬ضعيف ‪ .290‬وَع َ ْ‬ ‫ُ‬ ‫زي ُ‬ ‫جد َةَ ‪ . (1/204/586‬‬ ‫‪69‬‬ ‫{‬ .‬‬ ‫م ْ‬ ‫سل ِ ٌ‬ ‫{ َرَواه ُ ُ‬ ‫سييارٍ ‪ (2) ‬قَييا َ‬ ‫ن‬ ‫ل ‪ } :‬ك َييا َ‬ ‫ما َ‬ ‫ن يَ َ‬ ‫ن ُ‬ ‫سيل َي ْ َ‬ ‫ن فَُل ٍ‬ ‫‪ -288‬وَعَ ْ‬ ‫ن ب ْي ِ‬ ‫ُ‬ ‫ل اَ ْ ُ‬ ‫لول َ‬ ‫طي ُ‬ ‫ب‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ر‪ .1‬صحيح ‪ .‬فَ َ‬ ‫َر ُ‬ ‫م ُ‬ ‫حَزْرن َييا قِي َييا َ‬ ‫ل َالل ّيهِ ‪ ‬فِييي َالظ ّهْ يرِ َوال ْعَ ْ‬ ‫سييو ِ‬ ‫َالرك ْعَت َي ْن ا َ ْ ُ‬ ‫لول َ‬ ‫زيي ُ‬ ‫جد َةِ ‪.4‬صحيح ‪ .291‬وَِللط ّب ََران ِ ّ‬ ‫ث ا ِب ْ ِ‬ ‫)‪(6‬‬ ‫قد ُّر‪.‬وَي ُ َ‬ ‫خّف ُ‬ ‫ن ِ‬ ‫يُ ِ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫صَر‪ .‬‬ ‫حُزُر ‪ :‬ن ُ َ‬ ‫‪ .‬‬ ‫شاِء ب ِوَ َ‬ ‫صارِ ا َل ْ ُ‬ ‫س يط ِهِ وَفِييي َال ّ‬ ‫مَف ّ‬ ‫ب ِِق َ‬ ‫ص ِ‬ ‫َ‬ ‫فََقا َ َ‬ ‫ح يد ٍ أ َ ْ‬ ‫ل‬ ‫ت وََراِء أ َ‬ ‫صيَلةِ ب َِر ُ‬ ‫ش يب َ َ‬ ‫صل ّي ْ ُ‬ ‫ل أُبو هَُري َْرة َ ‪َ " :‬‬ ‫ه َ‬ ‫ما َ‬ ‫سييو ِ‬ ‫)‪(3‬‬ ‫ن هَ َ‬ ‫حيٍح‬ ‫ذا { ‪ .‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪ .‬وَفِييي الولي َي ْي ِ‬ ‫خَري َي ْي ِ‬ ‫من َالظ ّهر ‪ . (463‬‬ ‫‪ .

‬ث ُي ّ‬ ‫سي ُ‬ ‫دا ‪ .‬ث ُ ّ‬ ‫حي ي َ‬ ‫مي ْ‬ ‫حي َ‬ ‫ن َالّر ُ‬ ‫م ‪َ" :‬رب َّنا وَل َ َ‬ ‫م ي َُقو ُ‬ ‫م‬ ‫ه ِ‬ ‫م ُ‬ ‫ك ا َل ْ َ‬ ‫د" ث ُ ّ‬ ‫ح ْ‬ ‫ل وَهُوَ َقائ ِ ٌ‬ ‫كوِع ‪ .‬فافتتح النساء فقرأها ثم افتتح آل عمران ‪ ،‬فقرأها ‪ ،‬يقرأ مترسل ‪ ،‬إذا مر بآية فيها تسبيح سبح ‪ ،‬وإذا َ‬ ‫وا من قيامه ‪ ،‬ثم رفع رأسه ‪ ،‬فقال‪ :‬سمع الله لمن حميده ‪ ،‬فكيان قييامه قريبيا مين ركيوعه ‪ ،‬ثيم سيجد فجعيل‬ ‫تعوذ ‪ ،‬ثم ركع ‪ ،‬فقال ‪ :‬سبحان ربي العظيم ‪ ،‬وكان ركوعه نح ً‬ ‫يقول ‪ :‬سبحان ربي العلى فكان سجوده قريبا من ركوعه ‪ .3/225‬والترمذي )‪ ، (262‬وابن مياجه )‪ ، (1351‬وأحمييد )‪ ، (5/382‬وأوليه ‪" :‬صيليت ميع النيبي ‪-‬صيلى الليه علييه‬ ‫وسلم‪ ، -‬فكان يقول في ركوعه ‪ :‬سبحان ربي العظيم ‪ .‬فَأ َ‬ ‫مييا َالّرك ُييوعُ‬ ‫ْ َ ِ ً‬ ‫ْ َ َ ًِ‬ ‫َ ِّ ُ ِ ُ ْ‬ ‫ّ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫عاِء ‪.292‬وَع َ ْ‬ ‫مرت به آية رحمة إّل وقَف عن يدها يس يأ َ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫ب إ ِّل‬ ‫ذا‬ ‫ي‬ ‫ع‬ ‫ة‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫آ‬ ‫ل‬ ‫و‬ ‫ل‪. (772‬‬ ‫‪ .‬وزاد ابن ماجه ‪ " :‬وإذا مر بآية فيها تنزيه لله سبح"‬ ‫‪ .‬ثُ ّ‬ ‫م إ َِلى َال ّ‬ ‫حي َ‬ ‫م ي َُقو ُ‬ ‫ع‬ ‫ه" ِ‬ ‫ِ‬ ‫ح ِ‬ ‫س ِ‬ ‫ن ي َْرفَ ي ُ‬ ‫ن َ‬ ‫ل‪َ ":‬‬ ‫م يد َ ُ‬ ‫ه لِ َ‬ ‫معَ َالل ّي ُ‬ ‫ن ي َْرك َعُ ‪ .‬الحديث‪ .‬وَ َ‬ ‫خَر َ‬ ‫ح ّ‬ ‫م َ‬ ‫سن َ ُ‬ ‫خ ْ‬ ‫ج ُ‬ ‫مذِيّ‬ ‫سو ُ‬ ‫ل‪َ :‬قا َ‬ ‫س ‪َ ‬قا َ‬ ‫ل َالّلييهِ ‪ } ‬أ ََل‬ ‫ل َر ُ‬ ‫‪ .294‬وَع َ ْ‬ ‫ل‪ِ :‬في ُر ُ‬ ‫حان َ َ‬ ‫َالل ّهِ ‪ ‬ي َُقو ُ‬ ‫م[َرّبَنــا[‬ ‫كو ِ‬ ‫سيب ْ َ‬ ‫سي ُ‬ ‫جود ِهِ ‪ُ " :‬‬ ‫عهِ وَ ُ‬ ‫ك َالل ّهُي ّ‬ ‫)‪(4‬‬ ‫مد ِ َ‬ ‫مت َّفقٌ عَل َي ْهِ‬ ‫)‪ (3‬وَب ِ َ‬ ‫م ا ِغ ِْفْر ِلي { ُ‬ ‫ك ‪َ . .‬وأما لفظ النسائي ‪ :‬قال حذيفة ‪" :‬صليت مع النبي ‪-‬صلى الله عليه وسلم‪ -‬ليلة فافتتح البقرة ‪ ،‬فقلييت ‪ :‬يركييع عنييد المييائة فمضييى ‪ ،‬فقليت ‪ :‬يركييع عنييد المييائتين فمضييى ‪،‬‬ ‫مّر بسؤال سييأل ‪ ،‬وإذا ميير بتعييوذ‬ ‫فقلت ‪ :‬يصلي بها في ركعة ‪ ،‬فمضى ‪ .‬ث ُ ّ‬ ‫سا ِ‬ ‫حي َ‬ ‫حي َ‬ ‫ن ي َهْ ِ‬ ‫)‪(5‬‬ ‫ل ذ َل ِ َ‬ ‫م ي َْفعَ ُ‬ ‫ة‬ ‫م ي ُك َب ُّر ِ‬ ‫ِ‬ ‫صَل ِ‬ ‫جد ُ‬ ‫س ُ‬ ‫ن يَ ْ‬ ‫ن ي َْرفَعُ ‪ .1‬صحيح ‪ .‬قلت ‪ :‬وبنحو لفظ النسائي رواه مسلم في "صحيحه" )‪.‬‬ ‫‪ . .5‬تحرف في " أ " إلى " يجلس " ‪.‬‬ ‫‪70‬‬ .‫َ‬ ‫ح َ‬ ‫ب ُُلو ُ‬ ‫ن أِدل ّ ِ‬ ‫مَرام ِ ِ‬ ‫ة ا َْل َ ْ‬ ‫م ْ‬ ‫غ ا َل ْ َ‬ ‫كام ِ‬ ‫ة ‪َ ‬قا َ‬ ‫ميا‬ ‫حذ َي َْف َ‬ ‫ن ُ‬ ‫ي ‪ ‬فَ َ‬ ‫ت َ‬ ‫صيل ّي ْ ُ‬ ‫ل‪َ }:‬‬ ‫ميعَ َالن ِّبي ّ‬ ‫‪ .‬الحديث ‪ .‬وقمن ‪ :‬بفتح الميم وكسرها ‪ ،‬جدير وحقيق ‪.4‬صحيح ‪ .‬وفي سجوده سبحان ربي العلى ‪ ،‬وما مر آية رحمة ‪ .‬ث ُ ّ‬ ‫ثُ ّ‬ ‫ك ِفي َال ّ‬ ‫حي َ‬ ‫حي َ‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪ .‬رواه البخاري )‪ ، (817‬ومسلم )‪ ، (484‬وزاد "يتأول القرآن" ‪ .‬‬ ‫‪ . .‬‬ ‫دوا فِييي َاليد ّ َ‬ ‫جت َهِي ُ‬ ‫جود ُ َفا ْ‬ ‫سي ُ‬ ‫موا ِفييهِ َاليّر ّ‬ ‫مييا َال ّ‬ ‫ب ‪ .‬ث ُ ّ‬ ‫صل ْب َ ُ‬ ‫ُ‬ ‫م ْ‬ ‫ْ‬ ‫م ي ُك َب ّيُر‬ ‫م ي ُك َب ُّر ِ‬ ‫ي ُك َب ُّر ِ‬ ‫ج ً‬ ‫ن ي َْرفَعُ َرأ َ‬ ‫وي َ‬ ‫ه‪ .‬‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫َ ّ ْ ِ ِ َ ُ َ ْ َ ٍ ِ َ َ ِ ْ َ َ َ ْ‬ ‫ٍ‬ ‫َ‬ ‫)‪(1‬‬ ‫ه ا َل ْ َ‬ ‫من َْها { أ َ ْ‬ ‫س ُ‬ ‫ه َالت ّْر ِ‬ ‫ت َعَوّذ َ ِ‬ ‫ة ‪ .3‬سقطت من الصلين ‪ ،‬واستدركتها من "الصحيحين" وهي مثبتة في المطبوع من البلوغ وشرحه‪.‬وَأ ّ‬ ‫فَعَظ ّ ُ‬ ‫فََقم َ‬ ‫)‪(2‬‬ ‫م‬ ‫جا َ‬ ‫ست َ َ‬ ‫نأ ْ‬ ‫م ْ‬ ‫ن يُ ْ‬ ‫سل ِ ٌ‬ ‫م { َرَواهُ ُ‬ ‫ب ل َك ُ ْ‬ ‫ِ ٌ‬ ‫ت‪َ }:‬‬ ‫سو ُ‬ ‫عائ ِ َ‬ ‫ل‬ ‫ن َ‬ ‫ش َ‬ ‫ة ‪َ-‬ر ِ‬ ‫كا َ‬ ‫ن َر ُ‬ ‫ه عَن َْها‪َ -‬قال َ ْ‬ ‫ي َالل ّ ُ‬ ‫ض َ‬ ‫‪ .‬رواه أبو داود )‪ ، (871‬والنسائي )‪ ، (226 .‬الل ّهُ ّ‬ ‫ح ْ‬ ‫‪ -295‬وعَ َ‬ ‫ه‪ --‬قَييا َ‬ ‫ن‬ ‫ن أِبي هَُري َْرةَ ‪َ--‬ر ِ‬ ‫ل ‪ } :‬ك َييا َ‬ ‫ه عَن ْي ُ‬ ‫ي َالل ّي ُ‬ ‫ضي َ‬ ‫َ ْ‬ ‫سو ُ‬ ‫م ي ُك َّبييُر‬ ‫صَلةِ ي ُك َب ُّر ِ‬ ‫ن ي َُقو ُ‬ ‫ل َالل ّهِ ‪ ‬إ َِذا َقا َ‬ ‫َر ُ‬ ‫م ‪ .2‬صحيح ‪ 0‬رواه مسلم )‪ (479‬من طريق عبد الله بن معبد ‪ ،‬عن ابن عباس قال ‪ :‬كشف رسول الله ‪-‬صلى الله عليه وسلم‪ -‬السييتارة ‪ ،‬والنيياس صييفوف خلييف أبييي بكيير ‪،‬‬ ‫فقال ‪" :‬أيها الناس ! إنه لم يبق من مبشرات النبوة إل الرؤيا الصالحة يراها المسلم ‪ ،‬أو ت َُرى له ‪ ،‬أل وإني ‪ .‬قلت‪ :‬إشارة إلى قوله تعالى ‪) :‬فسبح بحمد ربك واستغفره إنه كان توبا( كما في رواية مسلم ‪. .293‬وَع َ ْ‬ ‫ن عَّبا ٍ‬ ‫ن ا ِب ْ ِ‬ ‫وإني نهيت أ َن أ َقْرأ َ ا َل ُْق يرآن راكعييا أ َو سيياجدا ‪ .

‬واْرفَيعْ ِ‬ ‫ت فَ َ‬ ‫س َ‬ ‫ل َالل ّهِ ‪ } ‬إ َِذا َ‬ ‫َر ُ‬ ‫جد ْ َ‬ ‫م‪.‬أ َهْ َ‬ ‫ن َ‬ ‫ت ِ‬ ‫ِ‬ ‫ل ا َل ْعَْبييد ُ‬ ‫جد ِ ‪ .‬رواه البخاري ) ‪ ، (812‬ومسلم ) ‪ ( 230 ) ( 490‬وزادا ‪ " :‬ول ن َك ْ ُ‬ ‫ت الثيا َ‬ ‫ف ْ‬ ‫‪ . ( 477‬‬ ‫ب ول الشعر"‪.‬‬ ‫وَأط َْرا ِ‬ ‫ن{ ُ‬ ‫ف ا َل َْقد َ َ‬ ‫مي ْ ِ‬ ‫َ‬ ‫ن إِ َ‬ ‫ص يّلى‬ ‫حي ْن َي َ‬ ‫ي ‪ ‬ك َييا َ‬ ‫ة‪}‬أ ّ‬ ‫ن بُ َ‬ ‫ذا َ‬ ‫ن َالن ّب ِي ّ‬ ‫‪ .1‬صحيح ‪ .‫َ‬ ‫ح َ‬ ‫ب ُُلو ُ‬ ‫ن أِدل ّ ِ‬ ‫مَرام ِ ِ‬ ‫ة ا َْل َ ْ‬ ‫م ْ‬ ‫غ ا َل ْ َ‬ ‫كام ِ‬ ‫ن ا ِث ْن َت َي ْن ب َعْد َ ا َل ْ ُ ُ‬ ‫س‬ ‫ك ُل َّها ‪ .‬رواه البخاري )‪ ، (807‬ومسلم )‪.‬وََل ُ‬ ‫ما أع ْط َي ْي َ‬ ‫مان ِعَ ل ِ َ‬ ‫م َل َ‬ ‫ك عَب ْد ٌ ‪َ -‬الل ّهُ ّ‬ ‫معْط ِي َ‬ ‫)‪(2‬‬ ‫من ْ َ‬ ‫م‪.‬‬ ‫م ْ‬ ‫سل ِ ٌ‬ ‫َرَواهُ ُ‬ ‫)‪(5‬‬ ‫‪ .4‬صحيح ‪ .298‬وَع َ ْ‬ ‫ن ا ِب ْ ِ‬ ‫)‪(4‬‬ ‫مت َّفقٌ عَل َي ْهِ ‪.‬رواه مسلم )‪. (495‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫ييي‬ ‫ت‬ ‫ب‬ ‫ك‬ ‫ر‬ ‫وال‬ ‫‪. (392‬‬ ‫‪ .2‬صحيح ‪ .‬‬ ‫فَّر َ‬ ‫ض إ ِب ِط َي ْهِ { ُ‬ ‫حّتى ي َب ْد ُوَ ب ََيا ُ‬ ‫ج ب َي ْ َ‬ ‫‪ -299‬وَعَ ْ َ ْ‬ ‫ل ‪َ :‬قا َ‬ ‫ما‪َ -‬قا َ‬ ‫ل‬ ‫ن َ‬ ‫ب ‪َ-‬ر ِ‬ ‫ه ع َن ْهُ َ‬ ‫ي َالل ّ ُ‬ ‫عازِ ٍ‬ ‫ض َ‬ ‫ن الب ََراِء ب ْ ِ‬ ‫مْرفََقي ْي َ‬ ‫ضعْ ك َّفي ْي َ‬ ‫سو ُ‬ ‫ك {‬ ‫ك ‪َ .‬‬ ‫جد ّ ِ‬ ‫ك ا َل ْ َ‬ ‫ت ‪ .‬وََل ي َن َْفعُ َذا ا َل ْ َ‬ ‫م ْ‬ ‫سل ِ ٌ‬ ‫جد ّ { َرَواهُ ُ‬ ‫من َعْ َ‬ ‫َ‬ ‫{‬ ‫ه‬ ‫مت َّفقٌ عَل َي ْ ِ‬ ‫ُ‬ ‫ل‪ :‬قَييا َ‬ ‫مييا‪ -‬قَييا َ‬ ‫ل‬ ‫س ‪َ-‬ر ِ‬ ‫ه عَن ْهُ َ‬ ‫ي َالل ّي ُ‬ ‫ضي َ‬ ‫‪ -297‬وَعَي ْ‬ ‫ن ع َب ّييا ٍ‬ ‫ن ا ِب ْي ِ‬ ‫ل َالل ّه ‪ } ‬أ ُمرت أ َ َ‬ ‫سو ُ‬ ‫س يب ْعَةِ أ َع ْظ ُيم ٍ ‪ :‬عَل َييى‬ ‫ِ‬ ‫س ُ‬ ‫ِ ْ ُ ْ‬ ‫جد َ عََلى َ‬ ‫نأ ْ‬ ‫َر ُ‬ ‫ا َل ْجبهيية ‪ -‬وأ َ‬ ‫شيياَر ب َِيييد ِهِ إ َِلييى أ َن ِْفييهِ ‪َ -‬وال ْ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫ن‪.‬وَي ُك َب ُّر ِ‬ ‫م ِ‬ ‫ن ي َُقو ُ‬ ‫م ْ‬ ‫حي َ‬ ‫جلو ِ‬ ‫ِ‬ ‫)‪(1‬‬ ‫‪.‬وَ ِ‬ ‫ت وَ ِ‬ ‫وا ِ‬ ‫مد ُ ِ‬ ‫ك ا َل ْ َ‬ ‫لَء َال ّ‬ ‫لَء َ‬ ‫س َ‬ ‫ح ْ‬ ‫َالل ّهُ ّ‬ ‫م َ‬ ‫لَء الْر ِ‬ ‫َ‬ ‫ما َقا َ‬ ‫يٍء ب َعْد ُ ‪ .3‬صحيح ‪ .‬‬ ‫‪ -296‬وعَ َ‬ ‫ه‪َ --‬قيا َ‬ ‫ل‪:‬‬ ‫سِعيد ٍ ا َل ْ ُ‬ ‫خد ْرِيّ ‪َ--‬ر ِ‬ ‫ن أِبي َ‬ ‫ه عَن ْي ُ‬ ‫ي َالّلي ُ‬ ‫ضي َ‬ ‫َ ْ‬ ‫ْ‬ ‫} َ‬ ‫ن َالّرك ُييوِع قَييا َ‬ ‫سييو ُ‬ ‫ل‪":‬‬ ‫ه ِ‬ ‫كا َ‬ ‫ل َالل ّيهِ ‪ ‬إ َِذا َرفَيعَ َرأ َ‬ ‫ن َر ُ‬ ‫سي ُ‬ ‫مي ْ‬ ‫م ْ ََْ‬ ‫م َرب َّنا ل َ َ‬ ‫م ْ‬ ‫م ْ‬ ‫ما‬ ‫ض ‪ .‬رواه البخاري )‪ ، (789‬ومسلم )‪.‬أ َ‬ ‫م ْ‬ ‫حق ّ َ‬ ‫ل َالث َّناِء َوال ْ َ‬ ‫شئ ْ َ‬ ‫ش ْ‬ ‫م ْ‬ ‫َ‬ ‫ وَك ُل َّنا ل َ َ‬‫مييا‬ ‫ي لِ َ‬ ‫ت ‪ .‬رواه مسلم ) ‪.5‬صحيح ‪ . (494‬‬ ‫‪71‬‬ .‬‬ ‫ن ي َد َي ْهِ ‪َ .‬‬ ‫ن‬ ‫ي‬ ‫د‬ ‫ييي‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ّ‬ ‫َ‬ ‫َ َْ ِ َ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫)‪(3‬‬ ‫مت َّفقٌ ع َل َي ْهِ ‪.‬‬ ‫‪ .

‬ث ُي ّ‬ ‫حي َيياِء ا َل ْعَ يَر ِ‬ ‫ِ ْ‬ ‫)‪(5‬‬ ‫مت َّفقٌ ع َل َي ْهِ ‪.‬فَإ َِذا َ‬ ‫ي‬ ‫ن ِفي وِت ْرٍ ِ‬ ‫ض َ‬ ‫كا َ‬ ‫حت ّييى ي َ ْ‬ ‫صَلت ِهِ ل َ ْ‬ ‫م ي َن ْهَي ْ‬ ‫ن َ‬ ‫يُ َ‬ ‫س يت َوِ َ‬ ‫م ْ‬ ‫)‪(4‬‬ ‫خارِيّ ‪.‬‬ ‫ُ‬ ‫م َ‬ ‫خَزي ْ َ‬ ‫َ‬ ‫ي‪‬‬ ‫س ‪َ-‬ر ِ‬ ‫مييا‪ -‬أ ّ‬ ‫ه عَن ْهُ َ‬ ‫ي َالل ّي ُ‬ ‫ن َالن ّب ِي ّ‬ ‫ضي َ‬ ‫‪ -302‬وَعَ ْ‬ ‫ن عَب ّييا ٍ‬ ‫ن ا ِب ْ ِ‬ ‫َ‬ ‫ن ي َُقو ُ‬ ‫مِنيي ‪.‬وَعَييافِِني ‪َ .‬رواه الحاكم )‪ ( 1/224‬مقتصرا على شطره الول ‪ ،‬وروى الشطر الثاني )‪ .‬‬ ‫‪ .‬واللييه‬ ‫أعلم ‪ .‬وصفة التربع ‪ :‬هو جعل باطن القدم اليمنى تحت الفخذ اليسرى ‪ ،‬وباطن القدم اليسرى تحت الفخذ اليمنى ‪ ،‬ووضع الكفين على الركبتين‪.‬رواه البخاري ) ‪ ، ( 823‬وهذه القعدة هي المعروفة عند الفقهاء بجلسة الستراحة ‪ ،‬قال الحافظ في " الفتح " ) ‪ " : ( 302 / 2‬وفي الحديث مشيروعية جلسية‬ ‫الستراحة ‪ ،‬وأخذ بها الشافعي وطائفة من أهل الحديث ‪ ،‬وعن أحمد روايتان ‪ ،‬وذكر الخلل أن أحمد رجع إلى القول بها" ‪ .‬‬ ‫‪72‬‬ .‬وَ َ‬ ‫ل َالل ّهِ ‪ ‬ي ُ َ‬ ‫ه ا ِْبيي ُ‬ ‫سائ ِ ّ‬ ‫)‪(2‬‬ ‫ة‪.‬واْرُزقْن ِييي { َرَواه ُ ا َْل َْرب َعَي ُ‬ ‫ة إ ِّل الن ّ َ‬ ‫سييائ ِ ّ‬ ‫والل ّْف ُ َ‬ ‫)‪(3‬‬ ‫م‪.3‬صحيح ‪ .‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫ه{ ُ‬ ‫ت ََرك َ ُ‬ ‫‪ .‬رواه أبو داود )‪ ، (850‬والترمذي )‪ ، (284‬وابن ماجه )‪ ، (898‬والحاكم )‪.‬رواه النسائي ) ‪ ، ( 224 / 3‬وابن خزيمة ) ‪ ، ( 1238‬وأعله النسائي بقوله ‪ " :‬ل أعلم أحدا روى هذا الحديث غير أبي داود الحفري وهييو ثقيية ‪ ،‬ول أحسييب هييذا‬ ‫الحديث إل خطأ ‪ .‬‬ ‫ه ا َل ْ َ‬ ‫ح َ‬ ‫ص ّ‬ ‫حاك ِ ُ‬ ‫ح ُ‬ ‫ظ ِلِبي َداوُد َ ‪ .‫َ‬ ‫ح َ‬ ‫ب ُُلو ُ‬ ‫ن أِدل ّ ِ‬ ‫مَرام ِ ِ‬ ‫ة ا َْل َ ْ‬ ‫م ْ‬ ‫غ ا َل ْ َ‬ ‫كام ِ‬ ‫َ‬ ‫ن إِ َ‬ ‫ع‬ ‫ذا َرك َي َ‬ ‫ي ‪ ‬ك َييا َ‬ ‫جرٍ ‪ } ‬أ ّ‬ ‫ح ْ‬ ‫ن ُ‬ ‫ن َالن ّب ِ ّ‬ ‫ن َوائ ِ ِ‬ ‫‪ -300‬وَعَ ْ‬ ‫ل بْ ِ‬ ‫فَرج بين أ َصابعِه ‪ .‬‬ ‫َواهْيد ِِني ‪ .‬قلت ‪ :‬وليس مع النسائي إل الظن ‪ ،‬وإن الظن ل يغني من الحق شيئا ‪ ،‬فيبقى الحييديث علييى صييحته ‪ ،‬حييتى نييتيقن ميين علتييه ‪ .4‬صحيح ‪ .1‬صحيح ‪ .‬واْر َ‬ ‫سي ْ‬ ‫كا َ‬ ‫ن َال ّ‬ ‫ح ْ‬ ‫ن ‪َ } :‬الل ُّهي ّ‬ ‫ل ب َْيي َ‬ ‫جد َت َي ْ ِ‬ ‫ي‪.‬وإَذا س يجد ض ي َ‬ ‫م‪.‬‬ ‫ه { َرَواهُ ا َل ْ َ‬ ‫حيياك ِ ُ‬ ‫صيياب ِعَ ُ‬ ‫َ َ َ َ ّ‬ ‫مأ َ‬ ‫ّ َ َْ َ َ ِ ِ َِ‬ ‫)‪(1‬‬ ‫َ‬ ‫عائ ِ َ‬ ‫ت‬ ‫ن َ‬ ‫شي َ‬ ‫ة ‪َ-‬ر ِ‬ ‫ت ‪َ } :‬رأي ْي ُ‬ ‫ه عَن ْهَييا‪ -‬قَييال َ ْ‬ ‫ي َالل ّي ُ‬ ‫ضي َ‬ ‫‪ -301‬وَعَ ي ْ‬ ‫سو َ‬ ‫ن‬ ‫ح َ‬ ‫ص ّ‬ ‫مت ََرب ًّعا { َرَواه ُ الن ّ َ‬ ‫َر ُ‬ ‫ح ُ‬ ‫صّلي ُ‬ ‫ي ‪ .‬قلت ‪ :‬والحنابلة يقلدون المييام أحمييد فييي الرواييية‬ ‫الولى حيث ل دليل معه ‪ ،‬ويخالفونه في الرواية الثانية حيث الدليل معه ‪ ،‬كل ذلك من أجل العمل بما في كتب مذهبهم المتأخرة ! كالروض المربع ! ول حول ول قوة إل بالله‬ ‫‪. (271 /262 / 1‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫م ا ِغ ِْفيْر ِليي ‪َ .‬رواه البخاري ) ‪ ، ( 4089‬ومسلم ) ‪ ، ( 304 ) ( 677‬واللفظ لمسلم ‪.‬ي َد ْ ُ‬ ‫نأ ْ‬ ‫ْ َ‬ ‫ب ‪ .5‬صحيح ‪ .‬‬ ‫دا { َرَواه ُ ا َل ْب ُ َ‬ ‫َقا ِ‬ ‫ع ً‬ ‫َ‬ ‫‪ -304‬وعَ َ‬ ‫سييو َ‬ ‫ت‬ ‫ك‪}‬أ ّ‬ ‫مال ِ ٍ‬ ‫ن َر ُ‬ ‫ل َالل ّيهِ ‪ ‬قَن َي َ‬ ‫ن َ‬ ‫َ ْ‬ ‫س بْ ِ‬ ‫ن أن َ ِ‬ ‫عو ع ََلى أ َحياٍء م ي َ‬ ‫شهًْرا ب َعْد َ َالّر ُ‬ ‫َ‬ ‫م‬ ‫كوِع ‪ .‬وَ َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ي‪‬‬ ‫حيوَي ْرِ ِ‬ ‫ن ال ْ ُ‬ ‫مال ِي ِ‬ ‫ث ‪ } ‬أن ّي ُ‬ ‫ن َ‬ ‫ه َرأى َالن ّب ِي ّ‬ ‫‪ -303‬وَعَي ْ‬ ‫ك ب ْي ِ‬ ‫صّلي ‪ .2‬صحيح ‪ . ( 1/227‬وقال في الموضوعين ‪ " :‬صحيح على شرط مسلم "‪.‬‬ ‫‪ .‬والله ‪-‬تعالى‪ -‬أعلم"‪ .

(620‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫ث { َرَواهُ ا َل ْ َ‬ ‫س ُ‬ ‫حد َ ٌ‬ ‫ة ‪ .‬رواه البيهقي ) ‪.‬إ ِن ّ ُ‬ ‫ضي ْ َ‬ ‫م ْ‬ ‫)‪(4‬‬ ‫ي‬ ‫ة‪.‬‬ ‫ن َ‬ ‫جهٍ‬ ‫ي ِ‬ ‫ن وَ ْ‬ ‫َزاد َ الن ّ َ‬ ‫عاد َي ْ َ‬ ‫ي ‪ } :‬وََل ي َعِّز َ‬ ‫م ْ‬ ‫سائ ِ ّ‬ ‫م ْ‬ ‫َوال ْب َي ْهَِق ّ‬ ‫)‪(6‬‬ ‫ي {‬ ‫آ َ‬ ‫خَر ِفي آ ِ‬ ‫صّلى َالل ّ ُ‬ ‫خرِهِ ‪ } :‬وَ َ‬ ‫ه عََلى َالن ّب ِ ّ‬ ‫ما‪َ } : -‬‬ ‫ن‬ ‫س ‪َ-‬ر ِ‬ ‫كا َ‬ ‫ه ع َن ْهُ َ‬ ‫ي َالل ّ ُ‬ ‫ض َ‬ ‫ي عَ ْ‬ ‫‪ -309‬وَل ِل ْب َي ْهَِق ّ‬ ‫ن ع َّبا ٍ‬ ‫ن ا ِب ْ ِ‬ ‫سو ُ‬ ‫عاًء ن َد ْ ُ‬ ‫مَنا د ُ َ‬ ‫ص يَلةِ‬ ‫ت ِ‬ ‫عو ب ِهِ فِييي ا َل ُْقن ُييو ِ‬ ‫َر ُ‬ ‫ل َالل ّهِ ‪ ‬ي ُعَل ّ ُ‬ ‫ن َ‬ ‫مي ْ‬ ‫)‪(7‬‬ ‫ف‪.‬ت ََباَرك ْ َ‬ ‫وََزاد َ َالط ّب ََران ِي ّ‬ ‫)‪(5‬‬ ‫ت{ ‪.‬وَع َل َي ّ‬ ‫َ‬ ‫َقا َ َ‬ ‫)‪(3‬‬ ‫داوُد َ ‪. ( 209 / 2‬‬ ‫‪ .‬رواه أبو داود ) ‪ ، ( 1425‬والنسائي ) ‪ ، ( 248 / 3‬والترمذي ) ‪ ، ( 464‬وابن ماجه ) ‪ ، ( 1178‬وأحمد ) ‪ 199 / 1‬و ‪.6‬ضعيف ‪ .‬وََزاد َ ‪:‬‬ ‫ج يهٍ آ َ‬ ‫ح يوُهُ ِ‬ ‫ن وَ ْ‬ ‫ي نَ ْ‬ ‫مد َ وََال ي ّ‬ ‫‪ -305‬وَِل َ ْ‬ ‫ح َ‬ ‫مي ْ‬ ‫داَرقُط ْن ِ ّ‬ ‫} فَأ َ‬ ‫)‪(1‬‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫حّتى َفاَرقَ َالد ّن َْيا { ‪. -‬قَييا َ‬ ‫ل‪:‬‬ ‫ي ‪َ-‬ر ِ‬ ‫ن ا َل ْ َ‬ ‫ح َ‬ ‫ه عَن ْهُ َ‬ ‫ي َالل ّي ُ‬ ‫ضي َ‬ ‫ن ع َل ِ ّ‬ ‫‪ -308‬وَعَ ْ‬ ‫ن بْ ِ‬ ‫س ِ‬ ‫َ‬ ‫سو ُ‬ ‫ت ا َل ْيوِت ْرِ ‪" :‬‬ ‫ن ِفي قُن ُييو ِ‬ ‫ما ٍ‬ ‫مِني َر ُ‬ ‫ل َالل ّهِ ‪ ‬ك َل ِ َ‬ ‫} عَل ّ َ‬ ‫ت أُقول ُهُ ّ‬ ‫ت ‪ .‬‬ ‫ل ‪ :‬أيْ ب ُن َ ّ‬ ‫مييا‪ .3‬صحيح ‪ .‬رواه ابن خزيمة )‪.‬وَب َييارِ ْ‬ ‫ت ‪ . ( 200‬‬ ‫‪ .2‬صحيح ‪ .1‬منكر ‪ .‬‬ ‫ن ُ‬ ‫أ َوْ د َ َ‬ ‫م َ‬ ‫ح َ‬ ‫ص ّ‬ ‫خَزي ْ َ‬ ‫ح ُ‬ ‫عا ع ََلى قَوْم ٍ { َ‬ ‫ه ا ِب ْ ُ‬ ‫ي ‪ ‬قَييا َ‬ ‫ق اْل َ ْ‬ ‫ت‬ ‫شي َ‬ ‫ن َ‬ ‫ل ‪ } :‬قُل ْي ُ‬ ‫جعِ ّ‬ ‫‪ -307‬وَعَ ْ‬ ‫ن ط َييارِ ِ‬ ‫سعْد ِ ب ْي ِ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ت ! إ ِن ّ َ‬ ‫ر‬ ‫ت َ‬ ‫خل ْ َ‬ ‫ِل َِبي ‪َ :‬يا أب َ ِ‬ ‫ف َر ُ‬ ‫صل ّي ْ ُ‬ ‫ك قَد ْ َ‬ ‫سو ِ‬ ‫ل َالل ّهِ ‪ ‬وَأِبي ب َك ْ ٍ‬ ‫َ‬ ‫ج يرِ ?‬ ‫ن فِييي ا َل َْف ْ‬ ‫ي ‪ .‬رواه النسائي ) ‪ ، ( 203 / 2‬والترمذي ) ‪ ، ( 402‬وابن ماجه ) ‪ ، ( 1241‬وأحمد ) ‪ 472 / 3‬و ‪ ، ( 394 / 6‬وقال الترمذي ‪" :‬حديث حسن صحيح" ‪.‬رواه النسائي ) ‪ ( 248 / 3‬وزاد ‪ " :‬محمد" وسنده منقطع كما صرح بذلك الحافظ في " التلخيص" ‪.5‬وهي زيادة صحيحة ‪ ،‬رواها الطبراني في " الكبير " ) ‪ ، ( 2701 / 73 / 3‬والبيهقي في " الكبرى " ) ‪.‬فَإ ِن ّ َ‬ ‫ه َل ي َزِ ّ‬ ‫ت‬ ‫ك ت َْق ِ‬ ‫ضي وََل ي ُْق َ‬ ‫قَ َ‬ ‫ن َوال َي ْ َ‬ ‫ل َ‬ ‫ك ‪ .‬‬ ‫‪ .‬وَعُث ْ َ‬ ‫‪ .‬‬ ‫ت إ ِّل إ َِذا د َ َ‬ ‫كا َ‬ ‫هأ ّ‬ ‫ن َل ي َْقن ُ ُ‬ ‫َ ْ ُ‬ ‫ن َالن ّب ِ ّ‬ ‫)‪(2‬‬ ‫ة‪.‬‬ ‫ت { َرَواهُ ا َل ْ َ‬ ‫سي ُ‬ ‫م َ‬ ‫خ ْ‬ ‫ت َرب َّنا وَت ََعال َي ْ َ‬ ‫‪ .‬وَع ُ َ‬ ‫ن ‪ .‬‬ ‫ن‬ ‫ق‬ ‫ْ‬ ‫ي‬ ‫ل‬ ‫ز‬ ‫ي‬ ‫م‬ ‫ل‬ ‫ف‬ ‫ح‬ ‫ب‬ ‫ص‬ ‫ال‬ ‫في‬ ‫ما‬ ‫ُ‬ ‫ِ‬ ‫ت َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫ُ‬ ‫ْ‬ ‫ّ‬ ‫ّ ِ‬ ‫‪ -306‬وعَن َ‬ ‫ي‪َ }‬‬ ‫عا ل َِقييوْم ٍ ‪.‬وَت َيوَل ِّني‬ ‫ت ‪ .‬وَقِن ِييي َ‬ ‫مييا‬ ‫ش يّر َ‬ ‫مييا أعْط َي ْي َ‬ ‫ك ل ِييي ِفي َ‬ ‫ن ت َيوَل ّي ْ َ‬ ‫ِفي َ‬ ‫مي ْ‬ ‫ضى ع َل َي ْ َ‬ ‫ت ‪ .‬وَ َ‬ ‫ن ع َييافَي ْ َ‬ ‫عافِِني ِفي َ‬ ‫ن هَد َي ْ َ‬ ‫م ا ِهْد ِِني ِفي َ‬ ‫َالل ّهُ ّ‬ ‫مي ْ‬ ‫م ْ‬ ‫َ‬ ‫ت ‪ . ( 210 / 2‬‬ ‫‪73‬‬ .‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫ضعْ ٌ‬ ‫سن َد ِهِ َ‬ ‫صب ِْح { وَِفي َ‬ ‫َال ّ‬ ‫‪ .7‬ضعيف ‪ .‬رواه أحمد ) ‪ ، ( 162 / 3‬والدار قطني ) ‪.4‬صحيح ‪ .‫َ‬ ‫ح َ‬ ‫ب ُُلو ُ‬ ‫ن أِدل ّ ِ‬ ‫مَرام ِ ِ‬ ‫ة ا َْل َ ْ‬ ‫م ْ‬ ‫غ ا َل ْ َ‬ ‫كام ِ‬ ‫خ يَر ‪ .‬إ ِّل أَبا َ‬ ‫م ْ‬ ‫م َ‬ ‫خ ْ‬ ‫ي‪ُ .‬أفَك َيياُنوا ي َْقن ُت ُييو َ‬ ‫مييا ُ‬ ‫م يُر ‪ . ( 39 / 2‬‬ ‫‪ .

( 116‬‬ ‫‪74‬‬ .‬وال ْي ُ ْ‬ ‫سييي َ‬ ‫وَأ َ َ‬ ‫م‬ ‫م ْ‬ ‫صب َعِهِ َال ّ‬ ‫سل ِ ٌ‬ ‫سّباب َةِ { َرَواهُ ُ‬ ‫شاَر ب ِإ ِ ْ‬ ‫َ‬ ‫ه ك ُل ّهَييا ‪ .‬رواه أبو داود ) ‪ ، (840‬والنسائي )‪ ، ( 207 /2‬والترمذي ) ‪ ، ( 269‬ولفظ الترمذي ‪ " :‬يعمد أحدكم فيبرك في صلته برك الجمل" ‪ .‬والصل َوات ‪ .‬‬ ‫ي َد َي ْهِ { أ َ ْ‬ ‫ه ا َْل َْرب َعَ ُ‬ ‫خَر َ‬ ‫ج ُ‬ ‫فَإ ْ َ‬ ‫ل َ‬ ‫ث‪:‬‬ ‫دي ِ‬ ‫ح ِ‬ ‫دا ِ‬ ‫ن َ‬ ‫شاه ِ ً‬ ‫م ْ‬ ‫ن ل ِْلوّ ِ‬ ‫ِ‬ ‫ن عَُمَر ‪‬‬ ‫‪ -312‬ا ِب ْ ِ‬ ‫موُْقوًفا ‪.‬رواه أبو داود ) ‪ ، ( 838‬والنسائي ) ‪ ، ( 207 .‬وهذا الحييديث أ ُ ِ‬ ‫م ‪ ،‬وشيخنا اللباني حفظه الله ‪ . ( 207 / 2‬‬ ‫‪ .‬وَل ْي َ َ‬ ‫جد َ أ َ‬ ‫س َ‬ ‫َ‬ ‫ك كَ َ‬ ‫حد ُك ُ ْ‬ ‫)‪(1‬‬ ‫ة‪.‬رواه مسلم ) ‪ ، ( 115 ) ( 580‬والرواية برقم ) ‪.‫َ‬ ‫ح َ‬ ‫ب ُُلو ُ‬ ‫ن أِدل ّ ِ‬ ‫مَرام ِ ِ‬ ‫ة ا َْل َ ْ‬ ‫م ْ‬ ‫غ ا َل ْ َ‬ ‫كام ِ‬ ‫سو ُ‬ ‫ل ‪َ :‬قا َ‬ ‫ن أ َِبي هَُري َْرة َ ‪َ ‬قا َ‬ ‫ل َالل ّهِ ‪ } ‬إ ِ َ‬ ‫ذا‬ ‫ل َر ُ‬ ‫‪ -310‬وَع َ ْ‬ ‫َ‬ ‫ميا ي َْبيُر ُ‬ ‫م فََل ي َب ُْر ْ‬ ‫ضيعْ َييد َي ْهِ قَب ْي َ‬ ‫ل‬ ‫ك ا َل ْب َِعييُر ‪ .4‬صحيح ‪ .‬والموقوف علقه البخاري ) ‪/ 290 / 2‬فتح ( ‪.‬وَعََقيد َ ث ََلث َي ً‬ ‫م ِ‬ ‫ا َل ْي ُ ْ‬ ‫خ ْ‬ ‫من َييى عَل َييى ا َل ْي ُ ْ‬ ‫سيَرى ‪َ .‬‬ ‫ُرك ْب َت َي ْهِ { أ َ ْ‬ ‫ه َالث َّلث َ ُ‬ ‫خَر َ‬ ‫ج ُ‬ ‫َ‬ ‫ل‪:‬‬ ‫دي ِ‬ ‫ح ِ‬ ‫وى ِ‬ ‫ن َ‬ ‫ث َوائ ِ ٍ‬ ‫م ْ‬ ‫وَهُوَ أقْ َ‬ ‫َ‬ ‫ضيعَ ُرك ْب َت َي ْيهِ قَب ْي َ‬ ‫سو َ‬ ‫ل‬ ‫جد َ و َ َ‬ ‫س َ‬ ‫ل َالل ّهِ ‪ ‬إ َِذا َ‬ ‫ت َر ُ‬ ‫‪َ } -311‬رأي ْ ُ‬ ‫)‪(2‬‬ ‫ة‪.‬‬ ‫بما ل ي َ ْ‬ ‫قد َ ُ‬ ‫ح ‪ ،‬وقد صححه غير ابن خزيمة‪ :‬الحاك ُ‬ ‫‪ .3‬حسن ‪ .‬‬ ‫معَل ًّقا َ‬ ‫ُ‬ ‫ي‬ ‫ة ‪ .206 / 2‬والترمذي ) ‪ ( 268‬وابن ماجه ) ‪ ، ( 882‬وقال الترمذي ‪ " :‬هذا حديث حسن غريب ‪ ،‬ل نعرف أحدا رواه‬ ‫مثل هذا غير شريك " قلت ‪ :‬وهو سيئ الحفظ ‪.‬رواه ابن خزيمة ) ‪ ( 627‬ولفظه ‪ :‬عن ابن عمر "أنه كان يضع يديه قبل ركبتيه ‪ ،‬وقال ‪ :‬كان رسول الله ‪-‬صلى الله عليه وسلم‪ -‬يفعل ذلك" ‪ .‬وَأ َ َ‬ ‫شيياَر ب ِيا َل ِّتي ت َل ِييي‬ ‫صاب ِعَ ُ‬ ‫وَِفي رَِواي َةٍ ل َ ُ‬ ‫ضأ َ‬ ‫ه ‪ } :‬وَقَب َ َ‬ ‫)‪(4‬‬ ‫م {‬ ‫ا َْل ِب َْها َ‬ ‫َ ّ‬ ‫س يُعودٍ ‪ ‬قَييا َ‬ ‫ت إ ِل َي ْن َييا‬ ‫م ْ‬ ‫ل ‪ } :‬ا ِل ْت ََف ي َ‬ ‫ن َ‬ ‫‪ -314‬وَعَ ْ‬ ‫ن عَب ْدِ اللهِ ب ْ ِ‬ ‫َ‬ ‫م فَل ْي َُق ي ْ‬ ‫ل َالل ّهِ ‪ ‬فََقا َ‬ ‫سو ُ‬ ‫ت‬ ‫ل ‪َ :‬الت ّ ِ‬ ‫صّلى أ َ‬ ‫َر ُ‬ ‫حي ّييا ُ‬ ‫ح يد ُك ُ ْ‬ ‫ل ‪ " :‬إ َِذا َ‬ ‫ل ِل ّه ‪ .‬السَلم عَل َي َ َ‬ ‫ة‬ ‫م َ‬ ‫ي وََر ْ‬ ‫ْ‬ ‫ّ ُ‬ ‫ح َ‬ ‫َّ ُ‬ ‫ِ َ ّ َ ُ‬ ‫ك أي َّها َالن ّب ِ ّ‬ ‫َ‬ ‫‪ .‬‬ ‫ة وَ َ‬ ‫من َييى ‪ .‬‬ ‫عيي ّ‬ ‫ل‬ ‫‪ .1‬صحيح ‪ .‬وهي رواية لبي داود ) ‪( 841‬‬ ‫‪ ،‬والنسائي ) ‪.‬وَذ َك َيَرهُ ا َل ْب ُ َ‬ ‫ن ُ‬ ‫مي َ‬ ‫ح َ‬ ‫ص ّ‬ ‫خَزي ْ َ‬ ‫ح ُ‬ ‫َ‬ ‫خييارِ ّ‬ ‫ه ا ِب ْي ُ‬ ‫)‪(3‬‬ ‫َ‬ ‫سييو َ‬ ‫ه‬ ‫ل َالّليي ِ‬ ‫مَر ‪َ-‬ر ِ‬ ‫ما‪ } -‬أ ّ‬ ‫ن َر ُ‬ ‫ه عَن ْهُ َ‬ ‫ي َالل ّ ُ‬ ‫ن عُ َ‬ ‫ض َ‬ ‫‪ -313‬وَعَ ْ‬ ‫ن ا ِب ْ ِ‬ ‫ن إ َِذا قَعَ يد َ ِللت ّ َ‬ ‫س يَرى عَل َييى ُرك ْب َت ِيهِ‬ ‫ش يهّد ِ وَ َ‬ ‫‪ ‬ك َييا َ‬ ‫ض يعَ ي َيد َهُ ا َل ْي ُ ْ‬ ‫ن‪.‬والط ّيبات ‪َ .2‬ضعيف ‪ .

‬‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ه َالت ّ َ‬ ‫ه‬ ‫م يَرهُ أ ْ‬ ‫مي ُ‬ ‫ن ي ُعَل ّ َ‬ ‫ش يّهد ‪ . " -‬قال الحافظ ‪ " :‬ظاهرها أنهم كانوا يقولون ‪ :‬السلم عليك أيها النبي بكاف الخطاب في حياة النبي ‪-‬صلى الله عليييه وسييلم‪ ، -‬فلمييا مييات النييبي ‪-‬صييلى اللييه عليييه‬ ‫وسلم‪ -‬تركوا الخطاب وذكروه بلفظ الغيبة ‪ ،‬فصاروا يقولون ‪ :‬السلم على النبي" ‪ .‬ل َ ْ‬ ‫م يُ َ‬ ‫عو ِفي َ‬ ‫عاه ُ ‪ .‬وَأ َ‬ ‫م ُ‬ ‫ع َل ّ َ‬ ‫)‪(3‬‬ ‫سييو ُ‬ ‫س ‪ ‬قَييا َ‬ ‫ل‬ ‫ل ‪ } :‬ك َييا َ‬ ‫ن َر ُ‬ ‫م ْ‬ ‫‪ -315‬وَل ِ ُ‬ ‫سل ِم ٍ ‪ :‬ع َ ْ‬ ‫ن ع َّبا ٍ‬ ‫ن ا ِب ْ ِ‬ ‫ت لِ ّ‬ ‫مَباَر َ‬ ‫مَنا َالت ّ َ‬ ‫ليهِ ‪{ .‬وانظر " صفة الصلة " لشيخنا حفظه الله ص ) ‪ ( 25 .161‬‬ ‫‪ .‬يعنييي علييى النييبي ‪-‬صييلى اللييه عليييه‬ ‫وسلم‪ .44 / 3‬والترمذي ) ‪ ، ( 3477‬وابن حبان ) ‪ ، ( 1960‬والحاكم ) ‪ 230 / 1‬و ‪ ( 268‬وقال‬ ‫الترمذي ‪ " :‬حديث حسن صحيح " ‪ .‬‬ ‫‪ .‬فََقا َ‬ ‫ج َ‬ ‫ي ‪ ‬فََقا َ‬ ‫ل هَ َ‬ ‫صييّلى‬ ‫م دَ َ‬ ‫ذا " ث ُ ّ‬ ‫ل ‪ " :‬عَ ِ‬ ‫ل ‪ " :‬إ َِذا َ‬ ‫َالن ّب ِ ّ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫)‪(6‬‬ ‫صييّلي عََلييى‬ ‫ميدِ ‪.‬فَي َد ْ ُ‬ ‫عاِء أع ْ َ‬ ‫ّ‬ ‫عو { ُ‬ ‫جب ُ ُ‬ ‫ل ِي َت َ َ ّ ْ ِ ْ‬ ‫)‪(1‬‬ ‫خارِيّ ‪.‬‬ ‫إ َِلى آ ِ‬ ‫سييو ُ‬ ‫ن ع ُب َي ْد ٍ ‪َ ‬قا َ‬ ‫ضال َ َ‬ ‫ل َالّلييهِ‬ ‫س ِ‬ ‫ن فَ َ‬ ‫معَ َر ُ‬ ‫ل‪َ }:‬‬ ‫‪ -316‬وَعَ ْ‬ ‫ة بْ ِ‬ ‫)‪(5‬‬ ‫ص ّ‬ ‫ل عََلى‬ ‫جل ً ي َد ْ ُ‬ ‫مد ِ‬ ‫م يَ ْ‬ ‫‪ ‬رِ ْ‬ ‫ه ‪ .‬والث َّلث َ ُ‬ ‫ح َ‬ ‫صيي ّ‬ ‫شاَء { َرَواهُ أ ْ‬ ‫ح ُ‬ ‫ح َ‬ ‫عو ب ِ َ‬ ‫ي ‪ ‬ثُ ّ‬ ‫ة ‪ .‬وعند الحاكم ‪ " :‬لم يحمد الله ولم يمجده " ‪ .‬‬ ‫د‪َ " :‬الت ّ ِ‬ ‫شه ّ َ‬ ‫وا ُ‬ ‫كيا ُ‬ ‫ت ا َل ْ ُ‬ ‫حّيا ُ‬ ‫َالل ّهِ ي ُعَل ّ ُ‬ ‫ت َال ّ‬ ‫صيل َ َ‬ ‫)‪(4‬‬ ‫خرِهِ ‪.18‬وص ) ‪.‬رواه مسلم ) ‪ ( 403‬وقوله ‪ " :‬إلى آخره " يعني بمثل آخر حديث ابن مسعود السابق ‪.‬‬ ‫ن ِ‬ ‫َالت ّْر ِ‬ ‫ن ‪َ .‬وعند أحمد " لم يذكر الله " بدل " لم يحمد الله " ‪ .‬والل ّْف ُ‬ ‫ظ‬ ‫ه إ ِل َي ْهِ ‪ .‬‬ ‫‪ .3‬ضعيف ‪ .5‬تحرف في " الصلين " إلى ‪ " :‬يمجد " ‪ ،‬وهو وإن كان وقع في رواية النسائي على هذا النحو إل إني أقطع بتحريفييه ؛ لن رواييية النسييائي سييياقها غييير هييذا السييياق كمييا‬ ‫سيأتي ‪.‬ث ُي ّ‬ ‫سييول ُ ُ‬ ‫ح ّ‬ ‫ن ُ‬ ‫ه إ ِّل َالل ّي ُ‬ ‫ن َل إ ِل َي َ‬ ‫خير من َالد َ َ‬ ‫مت َّفقٌ عَل َي ْهِ ‪َ .‬‬ ‫‪ .‫َ‬ ‫ح َ‬ ‫ب ُُلو ُ‬ ‫ن أِدل ّ ِ‬ ‫مَرام ِ ِ‬ ‫ة ا َْل َ ْ‬ ‫م ْ‬ ‫غ ا َل ْ َ‬ ‫كام ِ‬ ‫َالل ّهِ وَب ََر َ‬ ‫ن ‪ .‬رواه أحمد ) ‪ ، ( 18 / 6‬وأبو داود ) ‪ ، ( 1481‬والنسائي ) ‪ ، ( 45 .‬واب ْ ُ‬ ‫‪ .4‬صحيح ‪ .1‬صحيح ‪ .‬أَ ْ‬ ‫صال ِ ِ‬ ‫م ع َل َي َْنا وَعََلى ِ‬ ‫شهَد ُ‬ ‫سَل ُ‬ ‫ه ‪َ .‬رواه أحمد ) ‪ ، ( 3562‬وفي سنده انقطاع ‪.‬‬ ‫‪ ...7‬صحيح ‪ .‬‬ ‫‪ . ( 162 .‬وَل َ ْ‬ ‫َالل ّ َ‬ ‫ح َ‬ ‫صَلت ِهِ ‪ .‬وَأ َ ْ‬ ‫م‬ ‫مي ً‬ ‫م َ‬ ‫ش يهَد ُ أ ّ‬ ‫أ ْ‬ ‫دا عَب ْيد ُه ُ وََر ُ‬ ‫ه ‪ . (402‬وزاد البخاري في رواية ) ‪ " : ( 6265‬وهو بين ظهرانينا ‪ ،‬فلما قبض قلنا ‪ :‬السلم ‪ .6‬تحرف في " الصلين " إلى " بتمجيد " وهو من لوازم التحريف أو الخطأ السابق ‪.‬‬ ‫ح ِ‬ ‫م فَل ْي َب ْد َأ ب ِت َ ْ‬ ‫أ َ‬ ‫َرب ّهِ َوالث َّناءِ عَل َي ْهِ ‪ .‬وَ َ‬ ‫َالن ّب ِ ّ‬ ‫)‪(7‬‬ ‫م‪.2‬هذه الرواية للنسائي في "الكبرى" )‪ ( 120 / 378 / 1‬بسند صحيح ‪.‬رواه البخاري )‪ ، (831‬ومسلم )‪ .‬‬ ‫لأ ْ‬ ‫وَِللن ّ َ‬ ‫ن ي ُْف يَر َ‬ ‫ي ‪ } :‬ك ُّنا ن َُقو ُ ْ ِ‬ ‫سائ ِ ّ‬ ‫)‪(2‬‬ ‫َ‬ ‫ي‪‬‬ ‫مد َ ‪ } :‬أ ّ‬ ‫وَِل َ ْ‬ ‫ح َ‬ ‫ن َالن ّب ِ ّ‬ ‫س‬ ‫َالّنا َ‬ ‫{‬ ‫‪.‬‬ ‫ل ِل ْب ُ َ‬ ‫ل قَب ي َ‬ ‫ض عَل َي ْن َييا َالت ّ َ‬ ‫ش يهّد ُ { ‪.‬ال ّ‬ ‫كات ُ ُ‬ ‫عَبادِ َالل ّهِ َال ّ‬ ‫حي َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ه ‪ .‬وال ْ َ‬ ‫حّبا َ‬ ‫حاك ِ ُ‬ ‫مذِيّ ‪َ .‬وأما النسائي فلفظه فييي " الكييبرى " )‬ ‫‪75‬‬ .‬ث ُ ّ‬ ‫حد ُك ُ ْ‬ ‫م يُ َ‬ ‫َ‬ ‫ما َ‬ ‫ه‬ ‫م ي َد ْ ُ‬ ‫مد ُ ‪َ .

‬وَ ِ‬ ‫ك ِ‬ ‫ب َ‬ ‫جهَن ّي َ‬ ‫ذا ِ‬ ‫ذا ِ‬ ‫مي ْ‬ ‫مي ْ‬ ‫م ْ‬ ‫ن َ‬ ‫ق‬ ‫م ِ‬ ‫ت ‪ .1‬صحيح ‪ .‬‬ ‫َ‬ ‫ن َالت ّ َ‬ ‫خي يرِ {‬ ‫شهّدِ ا َْل َ ِ‬ ‫م ِ‬ ‫سل ِم ٍ ‪ } :‬إ َِذا فََرغَ أ َ‬ ‫م ْ‬ ‫حد ُك ُ ْ‬ ‫وَِفي رَِواي َةٍ ل ِ ُ‬ ‫م ْ‬ ‫)‪(4‬‬ ‫َ‬ ‫ن أ َِبي ب َك ْرٍ َ‬ ‫ه قَييا َ‬ ‫ه‬ ‫دي‬ ‫ص‬ ‫ال‬ ‫ل َالل ّي ِ‬ ‫ّ‬ ‫ل ل َِر ُ‬ ‫ق ‪ } ‬أن ّي ُ‬ ‫ّ‬ ‫سييو ِ‬ ‫‪ -319‬وَعَ ْ‬ ‫ِ‬ ‫ل قُ ْ‬ ‫صَلِتي ‪َ .‬ومن فتنة المسيح الدجال" ‪ .‬رواه مسلم ) ‪.380 / 1‬وفي " المجتبى" ‪ " .‬قا َ‬ ‫م إ ِّنييي‬ ‫عاًء أ َد ْ ُ‬ ‫مِني د ُ َ‬ ‫ل ‪َ " :‬الل ّهُ ّ‬ ‫‪ ‬ع َل ّ ْ‬ ‫عو ب ِهِ ِفي َ‬ ‫‪ ، ( 1207 / 381 .‬وَع َل َييى آ ِ‬ ‫وََبارِ ْ‬ ‫ل‬ ‫م َ‬ ‫م َ‬ ‫مييا ب َيياَرك ْ َ‬ ‫م يد ٍ ‪ .‬وَع ََلى آ ِ‬ ‫ن إ ِن ّ َ‬ ‫م‬ ‫ح ِ‬ ‫م ِفي ا َل َْعال َ ِ‬ ‫إ ِب َْرا ِ‬ ‫ك َ‬ ‫سَل ُ‬ ‫جيد ٌ ‪َ . ( 130) ( 588‬‬ ‫‪76‬‬ .‬‬ ‫ل إ ِب َْرا ِ‬ ‫م َ‬ ‫م َ‬ ‫هي ي َ‬ ‫ص يل ّي ْ َ‬ ‫م يد ٍ ‪ .‬ي َُقييو ُ‬ ‫تَ َ‬ ‫م إ ِن ّييي‬ ‫سيت َعِذ ْ ب ِيَالل ّهِ ِ‬ ‫شهّد َ أ َ‬ ‫م فَل ْي َ ْ‬ ‫ل ‪َ :‬الل ّهُي ّ‬ ‫حد ُك ُ ْ‬ ‫مي ْ‬ ‫عوذ ُ ب ِ َ‬ ‫ن ع َي َ‬ ‫ن عَ َ‬ ‫أَ ُ‬ ‫ن فِت ْن َيةِ‬ ‫ب ا َل َْقب ْيرِ ‪ .‬وَ ِ‬ ‫ما ِ‬ ‫سيييِح َال يد ّ ّ‬ ‫م ْ‬ ‫مت َّف ي ٌ‬ ‫ل{ ُ‬ ‫ش يّر فِت ْن َيةِ ا َل ْ َ‬ ‫م َ‬ ‫حَيا َوال ْ َ‬ ‫ا َل ْ َ‬ ‫جا ِ‬ ‫م ْ‬ ‫)‪(3‬‬ ‫ع َل َي ْهِ ‪.‬ومن فتنة المحيا والممات‬ ‫‪ .‬رواه مسلم ) ‪.‬وال ّ‬ ‫مت ُك ُي ْ‬ ‫ما ع َل ّ ْ‬ ‫م كَ َ‬ ‫م ِ‬ ‫ميد ٌ َ‬ ‫هي َ‬ ‫مي َ‬ ‫)‪(1‬‬ ‫م‪.‬وَ ِ‬ ‫م ‪ .‬و َ‬ ‫‪ .‬‬ ‫م ْ‬ ‫سل ِ ٌ‬ ‫{ َرَواه ُ ُ‬ ‫صيّلي عَل َي ْي َ‬ ‫ن‬ ‫ن ُ‬ ‫ة ِفييهِ ‪ } :‬فَك َي ْي َ‬ ‫مي َ‬ ‫ك ‪ . ( 405‬‬ ‫‪ .3‬صحيح ‪ .‬‬ ‫‪ .‬ك َ َ‬ ‫ح ّ‬ ‫ل ُ‬ ‫ح ّ‬ ‫ك ع ََلى ُ‬ ‫ت ع َل َييى آ ِ‬ ‫مدٍ ‪ .‬‬ ‫جد الله ‪ ،‬وحمده ‪ ،‬وصلى على النبي ‪-‬صلى الله عليه وسلم‪ : -‬فقال رسول الله ‪-‬صلى الله عليه وسلم‪ : -‬ادع ت ُ َ‬ ‫فم ّ‬ ‫جب ‪ .‬فَك َْييي َ‬ ‫َ َ َ‬ ‫ِ‬ ‫سعْ ٍ‬ ‫هأ ْ‬ ‫د‪َ :‬يا َر ُ‬ ‫ن َ‬ ‫ُ‬ ‫ن نُ َ‬ ‫صل ّ َ‬ ‫بْ ُ‬ ‫صّلي ع َل َي ْ َ‬ ‫صي ّ‬ ‫م َقا َ‬ ‫ل ع َل َييى‬ ‫ك ? فَ َ‬ ‫ل ‪ُ " :‬قوُلوا ‪َ :‬الل ّهُ ّ‬ ‫ت ‪ .‬وهذه الرواية عند مسلم ) ‪ ، (131) ( 588‬فهذا اللفظ هو المتفق عليه وليس الذي ذكره الحافظ ‪.‬رواه مسلم ) ‪ ، ( 588‬وعزوه للبخاري وهم من الحافظ ‪-‬رحمه الله‪ -‬إذ الحديث ليس فيه ‪ ،‬وإنما الذي في البخاري من فعله ‪-‬صلى الله عليه وسييلم‪ ، -‬وهييذا ميين‬ ‫أمره ‪ .‫َ‬ ‫ح َ‬ ‫ب ُُلو ُ‬ ‫ن أِدل ّ ِ‬ ‫مَرام ِ ِ‬ ‫ة ا َْل َ ْ‬ ‫م ْ‬ ‫غ ا َل ْ َ‬ ‫كام ِ‬ ‫‪ -317‬وعَ َ‬ ‫َ‬ ‫ل ‪ } :‬قَييا َ‬ ‫صارِيّ ‪ ‬قَييا َ‬ ‫شيييُر‬ ‫ل بَ ِ‬ ‫م ْ‬ ‫ن أِبي َ‬ ‫سُعودٍ ا َْلن ْ َ‬ ‫َ ْ‬ ‫ل َالل ّه ! أ َمرنا َالل ّ َ‬ ‫ي عَل َي ْ َ‬ ‫سو َ‬ ‫ف‬ ‫ك ‪ .‬ومن عذاب النار ‪ .‬‬ ‫‪ .2‬حسن ‪ .‬ك َ َ‬ ‫ح ّ‬ ‫ل ُ‬ ‫ح ّ‬ ‫ُ‬ ‫مييا َ‬ ‫ت عَل َييى آ ِ‬ ‫م يدٍ ‪ .4‬صحيح ‪ .‬‬ ‫ك ِفي َ‬ ‫َ‬ ‫سو ُ‬ ‫ل ‪َ :‬قا َ‬ ‫ن أ َِبي هَُري َْرة َ ‪َ ‬قا َ‬ ‫ل َالل ّهِ ‪ } ‬إ ِ َ‬ ‫ذا‬ ‫ل َر ُ‬ ‫‪ -318‬وَع َ ْ‬ ‫َ‬ ‫ن أ َْرب َيٍع ‪ .‬إ َِذا ن َ ْ‬ ‫خَزي ْ َ‬ ‫ف نُ َ‬ ‫حي ُ‬ ‫وََزاد َ ا ِب ْي ُ‬ ‫)‪(2‬‬ ‫صل ّي َْنا عَل َي ْ َ‬ ‫صَلت َِنا { ‪.‬أن رسول الله ‪-‬صلى الله عليه وسلم‪ -‬سمع رجل ً يدعو في صلته لم يمجد الله ولم يصل على النبي ‪-‬صلى الله عليه وسلم‪-‬‬ ‫‪ ،‬فقال رسول الله ‪-‬صلى الله عليه وسلم‪ : -‬عجلت أيها المصلي ‪ ،‬ثم عّلمهم رسول الله ‪-‬صلى الله عليه وسلم‪ : -‬وسيمع رسيول الليه ‪-‬صيلى الليه علييه وسيلم‪ -‬رجل ً يصيلي‬ ‫ل ت ُعْ َ‬ ‫س ْ‬ ‫ط"‪.‬رواه ابن خزيمة ) ‪ ، ( 711‬وزاد " صلى الله عليك"‪.‬ولفظه في " البخاري " ) ‪" : ( 1377‬كان رسول الله ‪-‬صلى الله عليه وسلم‪ -‬يدعو ‪ :‬اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر ‪ .‬ثُ ّ‬ ‫سك َ َ‬ ‫م َ‬ ‫نُ َ‬ ‫م‪.

‬وَل َ ُ‬ ‫ه ا َل ْ ُ‬ ‫ه ‪ .‬‬ ‫‪ .‬وََل ي َغْ ِ‬ ‫ت ن َْف ِ‬ ‫فُر َالذ ُّنو َ‬ ‫ب إ ِّل أن ْ َ‬ ‫سي ظ ُل ْ ً‬ ‫م ُ‬ ‫ظ َل َ ْ‬ ‫ك ‪ .2‬صحيح ‪ .‬لَ ُ‬ ‫ك لَ ُ‬ ‫ش ْ‬ ‫ش ِ‬ ‫َ‬ ‫ع‬ ‫ت ‪ .‬‬ ‫ا َل َْقب ْرِ { َرَواهُ ا َل ْب ُ َ‬ ‫سييو ُ‬ ‫ن ‪ ‬قَييا َ‬ ‫ل َالل ّيهِ ‪ ‬إ ِ َ‬ ‫ذا‬ ‫ل ‪ } :‬ك َييا َ‬ ‫ن ث َوْب َييا َ‬ ‫ن َر ُ‬ ‫‪ -323‬وَعَ ي ْ‬ ‫ل ‪َ " :‬الل ّه ي َ‬ ‫ه ث ََلث ًييا ‪ .‬فَيياغِْفْر‬ ‫ما ك َِثيًرا ‪ . ( 2705‬‬ ‫‪ .‬وَأ َ ُ‬ ‫ك ِ‬ ‫ك ِ‬ ‫ل ا َل ْعُ ُ‬ ‫ذا ِ‬ ‫م ْ‬ ‫م ْ‬ ‫أْرذ َ ِ‬ ‫)‪(4‬‬ ‫خارِيّ ‪.4‬صحيح ‪ . ( 593‬‬ ‫ة‪.1‬صحيح ‪ .‬وَهُوَ عََلى ك ُ ّ‬ ‫ل َ‬ ‫َ‬ ‫ديٌر‬ ‫يٍء َقي ِ‬ ‫ه ا َل ْ َ‬ ‫ح ْ‬ ‫ك ‪ .‬‬ ‫جد ّ ِ‬ ‫ك ا َل ْ َ‬ ‫َذا ا َل ْ َ‬ ‫جد ّ { ُ‬ ‫‪ -322‬وعَن سعد ب ي َ‬ ‫سييو َ‬ ‫ص ‪ ‬قَييا َ‬ ‫ل‬ ‫ل ‪ } :‬إِ ّ‬ ‫ن َر ُ‬ ‫ن أب ِييي وَقّييا ٍ‬ ‫َ ْ َ ْ ِ ْ ِ‬ ‫َالل ّهِ ‪َ ‬‬ ‫م إ ِن ّييي أ َع ُييوذ ُ ب ِي َ‬ ‫ك‬ ‫كا َ‬ ‫صيَلةِ ‪َ " :‬الل ّهُي ّ‬ ‫ن د ُب َُر َال ّ‬ ‫ن ي َت َعَوّذ ُ ب ِهِ ّ‬ ‫ك مي َ‬ ‫عوذ ُ ب ِ َ‬ ‫ن أ َُرد ّ إ ِل َييى‬ ‫ن ‪ .‬رواه البخاري ) ‪ ، ( 2822‬وعنده أن سعدا كان يعلم ب َِنيه هؤلء الكلمات كما يعلم المعل ُ‬ ‫‪77‬‬ .‫َ‬ ‫ح َ‬ ‫ب ُُلو ُ‬ ‫ن أِدل ّ ِ‬ ‫مَرام ِ ِ‬ ‫ة ا َْل َ ْ‬ ‫م ْ‬ ‫غ ا َل ْ َ‬ ‫كام ِ‬ ‫َ‬ ‫ت ‪ .‬إن َ َ‬ ‫عن ْد ِ َ‬ ‫م {‬ ‫ت ا َل ْغَُفوُر َالّر ِ‬ ‫ن ِ‬ ‫ِّ‬ ‫فَرة ً ِ‬ ‫مغْ ِ‬ ‫حييي ُ‬ ‫ك أن ْ َ‬ ‫َ ْ َ ْ‬ ‫ِلي َ‬ ‫م ْ‬ ‫)‪(1‬‬ ‫مت َّفقٌ ع َل َي ْهِ ‪.‬رواه البخاري ) ‪ ، ( 844‬ومسلم ) ‪.‬الل ّهُ ّ‬ ‫معْط ِ َ‬ ‫)‪(3‬‬ ‫من ْ َ‬ ‫مت َّفقٌ ع َل َي ْهِ ‪. (997‬تنبيه ‪ :‬وقع في المطبوع من "البلوغ" ‪ :‬زيادة "وبركاته" في تسليمه عن الشمال ‪ ،‬وهو خطأ فاحش ‪ ،‬وإن زعم بعضهم أنها زيادة صحيحة‬ ‫‪.‬‬ ‫ص ِ‬ ‫َرَواهُ أُبو َداوُد َ ب ِ َ‬ ‫سن َد ٍ َ‬ ‫َ‬ ‫ن ُ‬ ‫ن‬ ‫ي ‪ } ‬ك َييا َ‬ ‫ش يعْب َةٍ ‪ ‬أ ّ‬ ‫ن ا َل ْ ُ‬ ‫ن َالن ّب ِي ّ‬ ‫‪ -321‬وَعَ ي ْ‬ ‫مِغي يَرةِ ب ْي ِ‬ ‫ل ِفي د ُب ُرِ ك ُي ّ‬ ‫ي َُقو ُ‬ ‫حيد َهُ َل‬ ‫ه وَ ْ‬ ‫ه إ ِّل َالل ّي ُ‬ ‫مك ُْتوب َيةٍ ‪َ " :‬ل إ ِل َي َ‬ ‫صيَلةِ َ‬ ‫ل َ‬ ‫مل ْ ُ‬ ‫ري َ‬ ‫مد ُ ‪ .‬‬ ‫م الغلمان الكتاب َ‬ ‫‪ .‬وَأ َ ُ‬ ‫ل وَأ َ ُ‬ ‫ن ا َل ْب ُ ْ‬ ‫ك ِ‬ ‫ِ‬ ‫نأ ْ‬ ‫ن ا َل ْ ُ‬ ‫عوذ ُ ب ِي َ ِ ْ‬ ‫م ْ‬ ‫خ ِ‬ ‫م ْ‬ ‫جب ْ ِ‬ ‫َ‬ ‫عوذ ُ ب ِ َ‬ ‫عوذ ُ ب ِ َ‬ ‫ن عَ َ‬ ‫ب‬ ‫ن فِت ْن َةِ َالد ّن َْيا ‪ .‬رواه البخاري ) ‪ ، ( 834‬ومسلم ) ‪.‬وَأ َ ُ‬ ‫مرِ ‪ .‬وارحمِني ‪ .‬وَقَييا َ‬ ‫ت‬ ‫صَر َ‬ ‫ف ِ‬ ‫صَلت ِهِ ا ِ ْ‬ ‫م أن ْي َ‬ ‫ُ ّ‬ ‫ست َغَْفَر َالل ّ َ‬ ‫ن َ‬ ‫ا ِن ْ َ‬ ‫م ْ‬ ‫‪ .3‬صحيح ‪ .‬وََل ُ‬ ‫ما أعْط َي ْ َ‬ ‫مان ِعَ ل ِ َ‬ ‫م َل َ‬ ‫‪َ .‬وََل ي َن َْف ي ُ‬ ‫من َعْي َ‬ ‫ما َ‬ ‫ي لِ َ‬ ‫ت ‪ .‬رواه أبو داود ) ‪ " .‬‬ ‫ُ‬ ‫جرٍ ‪َ ‬قا َ‬ ‫ي‪‬‬ ‫ح ْ‬ ‫ن ُ‬ ‫ت َ‬ ‫صل ّي ْ ُ‬ ‫ل‪َ }:‬‬ ‫معَ َالن ّب ِي ّ‬ ‫ن َوائ ِ ِ‬ ‫‪ -320‬وَعَ ْ‬ ‫ل بْ ِ‬ ‫فَ َ‬ ‫ه‬ ‫م ُ‬ ‫ن يَ ِ‬ ‫م وََر ْ‬ ‫كا َ‬ ‫مين ِهِ ‪َ " :‬ال ّ‬ ‫ن يُ َ‬ ‫ة َالل ّهِ وَب ََرك َييات ُ ُ‬ ‫ح َ‬ ‫سَلم ع َل َي ْك ُ ْ‬ ‫سل ّ ُ‬ ‫م عَ ْ‬ ‫ه {‬ ‫مي ُ‬ ‫ن ِ‬ ‫م وََر ْ‬ ‫س يَل ُ‬ ‫مال ِهِ ‪َ " :‬ال ّ‬ ‫ة َالل ّيهِ وَب ََرك َييات ُ ُ‬ ‫ح َ‬ ‫م ع َل َي ْك ُي ْ‬ ‫شي َ‬ ‫" وَعَ ي ْ‬ ‫َ‬ ‫)‪(2‬‬ ‫حيٍح ‪.

( 261 / 2‬قلت ‪ :‬وللحديث طرق وشواهد ذكرتها في‬ ‫" الصل " مع الرد على ابن الجوزي ‪.2‬صحيح ‪ .‬‬ ‫ت ِ‬ ‫ل َزب َدِ ا َل ْب َ ْ‬ ‫وَإ ِ ْ‬ ‫م ْ‬ ‫سل ِ ٌ‬ ‫حرِ { َرَواهُ ُ‬ ‫كان َ ْ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫)‪(3‬‬ ‫ن[‪.‬ت ََباَرك ْ َ‬ ‫جَل ِ‬ ‫)‪(1‬‬ ‫م‪.‬وَ َ‬ ‫س يب ّ َ‬ ‫َ‬ ‫ح َالل ّي َ‬ ‫ل َ‬ ‫ص يَلةٍ ث ََلث ًييا وَث ََلِثي ي َ‬ ‫ن ‪ .‬‬ ‫ه َ‬ ‫يٍء قَ ِ‬ ‫ه ا َل ْ َ‬ ‫ت ل َي ُ‬ ‫ديٌر ‪ .‬والن ّ َ‬ ‫ح َ‬ ‫سائ ِ ّ‬ ‫ُ‬ ‫‪ -326‬وعَ َ‬ ‫سو ُ‬ ‫ل ‪َ :‬قا َ‬ ‫ة ‪َ ‬قا َ‬ ‫ن‬ ‫م َ‬ ‫ل َر ُ‬ ‫ل َالل ّهِ ‪َ } ‬‬ ‫ما َ‬ ‫ن أِبي أ َ‬ ‫م ْ‬ ‫َ ْ‬ ‫ي د ُب َُر ك ُ ّ‬ ‫ل‬ ‫ن دُ ُ‬ ‫قََرأ َ آي َ َ‬ ‫ه ِ‬ ‫ة ا َل ْك ُْر ِ‬ ‫من َعْ ي ُ‬ ‫م يَ ْ‬ ‫مك ُْتوب َةٍ ل َ ْ‬ ‫صَلةٍ َ‬ ‫ل َ‬ ‫خييو ِ‬ ‫مي ْ‬ ‫س ّ‬ ‫)‪(5‬‬ ‫ن‪.‬وهي رواية كعب بن ُ‬ ‫‪ .244 / 6‬وأبو داود ) ‪ ، ( 1522‬والنسائي ) ‪ ( 53 / 3‬من طريق عقبة بن مسلم ‪ ،‬حدثني أبو عبد الرحمن الحبلي ‪ ،‬عن الصنابحي ‪ ،‬عن‬ ‫معاذ به ‪ .‬‬ ‫]َوِفي رَِواي َةٍ أ ُ ْ‬ ‫ن َالت ّك ِْبيَر أْرب َعٌ وَث ََلُثو َ‬ ‫خَرى ‪ :‬أ ّ‬ ‫َ‬ ‫ل َالل ّيهِ ‪ ‬قَييا َ‬ ‫سييو َ‬ ‫ل‬ ‫ل‪}‬أ ّ‬ ‫ن َ‬ ‫ن َر ُ‬ ‫ن ُ‬ ‫جب َي ٍ‬ ‫‪ -325‬وَعَ ْ‬ ‫مَعاذ ِ ب ْي ِ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫صي َ‬ ‫ن ت َُقييو ُ‬ ‫ن د ُب ُيَر ك ُي ّ‬ ‫ل‪:‬‬ ‫ه ‪ " :‬أو ِ‬ ‫صيَلةٍ أ ْ‬ ‫ك َيا ُ‬ ‫لَ ُ‬ ‫ل َ‬ ‫معَيياذ ُ ‪َ :‬ل ت َيد َع َ ّ‬ ‫َالل ّهيم أ َ‬ ‫عن ّييي عَل َ‬ ‫ْ‬ ‫ْ‬ ‫عَباد َت ِي َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫ي‬ ‫س‬ ‫ح‬ ‫و‬ ‫ك‬ ‫ر‬ ‫ك‬ ‫ي‬ ‫ش‬ ‫و‬ ‫ك‬ ‫ر‬ ‫ي‬ ‫ك‬ ‫ذ‬ ‫يى‬ ‫ي‬ ‫ن ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ُ‬ ‫ْ‬ ‫ك { َرَواهُ‬ ‫ُ ّ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫)‪(4‬‬ ‫سن َدٍ قَوِيّ ‪. ( 597‬‬ ‫عجرة عند مسلم ) ‪ ، ( 596‬وأما قوله في ‪ " :‬سبل السلم " بأنها من حديث أبي هريرة ‪ .‬‬ ‫أ ْ‬ ‫ي بِ َ‬ ‫مد ُ ‪ .‬فَت ِل ْ َ‬ ‫ن ‪ .‬وعندهم قول النبي ‪-‬صلى الله عليه وسلم‪: -‬لمعاذ ‪ " :‬يا معاذ والله إني لحبك" وعند النسائي وأحمد ‪ " :‬وأنا أحبك يا رسول الله " وزاد أحمد ‪ " :‬بأبي أنت وأمييي " ‪.‬استغفر الله ‪.‬وََقييا َ‬ ‫ل‬ ‫سُعو َ‬ ‫سعٌ وَت ِ ْ‬ ‫ك تِ ْ‬ ‫ن ‪ .‬‬ ‫‪ .‬غ ُِفيَر ْ‬ ‫ح ْ‬ ‫وَل َ ُ‬ ‫ش ْ‬ ‫)‪(2‬‬ ‫ن َ‬ ‫مث ْ َ‬ ‫م‪.‬‬ ‫م ا َل ْ ِ‬ ‫ه وَ ْ‬ ‫ما َ‬ ‫ه ا َل ْ ُ‬ ‫ه ‪ .3‬صحيح ‪ .‬رواه أحمد ) ‪ ، ( 245 . ( 102 / 10‬‬ ‫‪78‬‬ .‬‬ ‫‪ .1‬صحيح ‪ .‬فهو خطأ‪.‬‬ ‫ن ِ‬ ‫حّبا َ‬ ‫ح َ‬ ‫ص ّ‬ ‫ا َل ْ َ‬ ‫ت { َرَواهُ الن ّ َ‬ ‫ح ُ‬ ‫موْ ُ‬ ‫جن ّةِ إ ِّل ا َل ْ َ‬ ‫ي ‪ .‬‬ ‫‪ .‬رواه مسلم ) ‪.‬‬ ‫م ْ‬ ‫سل ِ ٌ‬ ‫ُ‬ ‫‪ -324‬وع َ َ‬ ‫ل َالل ّهِ ‪َ ‬قا َ‬ ‫ن‬ ‫ن َر ُ‬ ‫ل‪َ }:‬‬ ‫م ْ‬ ‫سو ِ‬ ‫ن أِبي هَُري َْرة َ ‪ ‬عَ ْ‬ ‫َ ْ‬ ‫ه د ُب ُيَر ك ُي ّ‬ ‫م يد َ َالل ّيهِ ث ََلث ًييا‬ ‫ح ِ‬ ‫ن ‪ .‬وَ َ‬ ‫ه ا ِب ْ ُ‬ ‫سائ ِ ّ‬ ‫ل هُو َالل ّ َ‬ ‫حد ٌ‬ ‫هأ َ‬ ‫ُ‬ ‫ي ‪ } :‬وَقُ ْ َ‬ ‫وََزاد َ ِفيهِ َالط ّب ََران ِ ّ‬ ‫{‬ ‫َرَواهُ‬ ‫)‪(6‬‬ ‫‪ .4‬صحيح ‪ .‬‬ ‫ة بن مسلم ‪.5‬صحيح ‪ .‬رواه مسلم ) ‪ ، ( 591‬وزاد ‪ :‬قال الوليد ‪ :‬فقلت للوزاعي ‪ :‬كيف الستغفار ؟ قال ‪ :‬تقول ‪ :‬استغفر الله ‪ .‬ل َي ُ‬ ‫ك ل َي ُ‬ ‫ه إ ِّل َالل ّ ُ‬ ‫مائ َةِ ‪َ :‬ل إ ِل َ َ‬ ‫تَ َ‬ ‫شي ِ‬ ‫خ َ‬ ‫مد ُ ‪ .‬وَهُوَ عََلى ك ُ ّ‬ ‫ل َ‬ ‫طاي َيياه ُ ‪.‫َ‬ ‫ح َ‬ ‫ب ُُلو ُ‬ ‫ن أِدل ّ ِ‬ ‫مَرام ِ ِ‬ ‫ة ا َْل َ ْ‬ ‫م ْ‬ ‫غ ا َل ْ َ‬ ‫كام ِ‬ ‫رام ِ {‬ ‫َواْل ِك ْي َ‬ ‫من ْ َ‬ ‫ل‬ ‫م وَ ِ‬ ‫ت ي َييا َذا ا َل ْ َ‬ ‫سَل ُ‬ ‫سَل ُ‬ ‫ك َال ّ‬ ‫َال ّ‬ ‫م ‪ .6‬هذه الزيادة للطبراني في " الكبير " ) ‪ ( 7532 / 134 / 8‬وإسنادها جيد كما قال المنذري في " الترغيب " ) ‪ ، ( 261 / 2‬والهيثمي في " المجمع " ) ‪.‬وَأُبو َداوُد َ ‪َ .‬رواه النسائي في " عمل اليوم والليلة " ) ‪ ، ( 100‬وابن حبان في " كتاب الصلة " كما في الترغيب " ) ‪ .‬زاد أحمد ‪ :‬وأوصى أبو عبد الرحمن عقب َ‬ ‫ي ‪ ،‬وأوصى الصنابح ّ‬ ‫وعند أبي داود وأحمد عقيب الحديث ‪ :‬وأوصى بذلك معاذ ٌ الصنابح ّ‬ ‫‪ .‬وَك َب َّر َالل ّ ُ‬ ‫ه ث ََلًثا وَث ََلِثي َ‬ ‫وَث ََلِثي َ‬ ‫مل ْي ُ‬ ‫ري َ‬ ‫حد َهُ َل َ‬ ‫ك‪.‬‬ ‫ي أبا عبد الرحمن ‪ .

‬رواه البخاري )‪ " .‬قلت ‪ :‬وللحديث طريق آخيير‬ ‫عند أبي يعلى في " مسنده " ‪ ،‬وشاهدان من حديث ابن عمر وابن عباس كما تجد ذلك " بالصل " ‪ ،‬فالحديث صحيح والحمد لله ‪.‬وَ َ‬ ‫س تَ ْ‬ ‫م ُ‬ ‫سِلي َ‬ ‫جال ِ ٌ‬ ‫َوان ْت َظ ََر َالّنا ُ‬ ‫جد َت َي ْ ِ‬ ‫‪ .3‬صحيح مرفوعا ‪ .‬‬ ‫صّلي { َرَواه ُ ا َل ْب ُ َ‬ ‫ما َرأي ْت ُ ُ‬ ‫صّلوا ك َ َ‬ ‫موِني أ َ‬ ‫‪َ }‬‬ ‫مييا‪ -‬قَييا َ‬ ‫ل‪:‬‬ ‫عــ ْ‬ ‫‪َ[-328‬و َ‬ ‫ن ِ‬ ‫ن ‪َ-‬ر ِ‬ ‫ن ُ‬ ‫مَرا َ‬ ‫ه عَن ْهُ َ‬ ‫ي َالل ّي ُ‬ ‫ع ْ‬ ‫ح َ‬ ‫ضي َ‬ ‫صي ْ ٍ‬ ‫ن بْ ِ‬ ‫ص ّ‬ ‫} َقا َ‬ ‫دا ‪.2‬صحيح ‪ .‬‬ ‫ب { َرَواهُ ا َل ْب ُ َ‬ ‫ست َط ِعْ فَعََلى َ‬ ‫فَإ ِ ْ‬ ‫م تَ ْ‬ ‫ن لَ ْ‬ ‫جن ْ ٍ‬ ‫َ‬ ‫ي ‪ ‬قَييا َ‬ ‫ص يّلى‬ ‫جاب ِرٍ ‪ } ‬أ ّ‬ ‫ن َ‬ ‫ل لِ َ‬ ‫ض‪َ -‬‬ ‫ن َالن ّب ِ ّ‬ ‫‪ -329‬وَعَ ْ‬ ‫م ِ‬ ‫ري ي ٍ‬ ‫ل عَل َييى ا َْل َ‬ ‫صي ّ‬ ‫مييى ب ِهَييا ‪ -‬وَقَييا َ‬ ‫ن‬ ‫ر‬ ‫ض إِ ْ‬ ‫ع ََلى وِ َ‬ ‫سيياد َةٍ ‪ .1‬صحيح ‪ .‬‬ ‫ذا قَ َ‬ ‫ه‪َ .‬فقييال ‪:‬‬ ‫ليس بشيء ‪ ،‬هو موقوف " ‪ . ( 631‬تنبيه " ‪ :‬هذه القطعة من حديث مالك بن الحويرث ‪-‬رضي الله عنه‪ ، -‬تفرد البخاري بروايتها ‪.‬وذكر الحافظ في " التلخيص " ) ‪ ( 226 / 1‬متاِبعا ثالثا لهما عند البزار ‪ -‬ولم أره ‪ -‬أل وهو عبد الوهاب بن عطاء ‪ .‬إنما هو عن جابر قوله ‪ :‬إنه دخل على مريض ‪ .‬فََر َ‬ ‫ل‪َ ":‬‬ ‫ْ‬ ‫ِ‬ ‫استط َعت ‪ .‬فقيل له ‪ :‬فإن أبا أسامة قد روى عن الثوري هذا الحديث مرفوعييا ‪ .‬لكن أعله أبيو حياتم ‪ ،‬فقيال‬ ‫سئ ِ َ‬ ‫ل أبي عن حديث رواه أبي بكر الحنفي ‪ ،‬عن الثوري ‪ ،‬عن أبي الزبير ‪ ،‬عن جابر ‪ ،‬أن النبي ‪-‬صلى الله عليه وسلم‪ -‬دخييل علييى‬ ‫ولده في " العلل " )‪ُ : ( 307 / 113 / 1‬‬ ‫مريض وهو يصلي على وسادة ؟ قال ‪ :‬هذا خطأ ‪ .‬فََقييا َ‬ ‫معَي ُ‬ ‫س َ‬ ‫وَل َ ْ‬ ‫ضييى َال ّ‬ ‫م َالن ّييا ُ‬ ‫جل ِي ْ‬ ‫ن‪.‬‬ ‫وَقَْف ُ‬ ‫سهْوِ وَغ َي ْرِهِ‬ ‫س ُ‬ ‫َبا ُ‬ ‫جودِ َال ّ‬ ‫ب ُ‬ ‫َ‬ ‫َ ّ‬ ‫ن‬ ‫حي ْن َ َ‬ ‫ة ‪َ-‬ر ِ‬ ‫ه‪ } -‬أ ّ‬ ‫ن بُ َ‬ ‫ه ت َعَيياَلى عَن ْي ُ‬ ‫ي َالل ّ ُ‬ ‫ض َ‬ ‫‪ -330‬ع َ ْ‬ ‫ن ع َب ْد ِ اللهِ ب ْ ِ‬ ‫َالن ّبي ‪ ‬صّلى بهم الظ ّهير ‪ .‬فَإ ِ ْ‬ ‫م تَ ْ‬ ‫ن ل َي ْ‬ ‫ل َقائ ِ ً‬ ‫ي‪َ "‬‬ ‫ي َالن ّب ِ ّ‬ ‫ل لِ َ‬ ‫)‪(2‬‬ ‫خارِيّ ‪.‬‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ِِ ُ‬ ‫َ‬ ‫ّ‬ ‫ْ َ‬ ‫ِ ّ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫حت ّييى إ ِ َ‬ ‫ص يَلة َ ‪.‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪79‬‬ .‬رواه البخاري )‪.‬وإّل فَأ َ‬ ‫ك أَ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫ن‬ ‫ميي‬ ‫ض‬ ‫فيي‬ ‫َ‬ ‫خ‬ ‫د‬ ‫جو‬ ‫ي‬ ‫س‬ ‫ل‬ ‫ع‬ ‫ج‬ ‫وا‬ ‫‪.‬فََقييام فِييي َالرك ْعَت َي ْين ا َ ْ ُ‬ ‫لول َ‬ ‫ن‪. (1117‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫م يَ ْ‬ ‫س ‪ .‬رواه البيهقي في " المعرفة " ) ‪ ، ( 4359‬من طريق أبي بكر الحنفي ‪ ،‬حدثنا سفيان الثوري ‪ ،‬عن أبي الزبير ‪ ،‬عن جابر به ‪ .‬‬ ‫س يت َط ِعْ فََقا ِ‬ ‫عي ً‬ ‫ما ‪ .‬‬ ‫سي ْ‬ ‫سي َ‬ ‫ه ‪ .‫َ‬ ‫ح َ‬ ‫ب ُُلو ُ‬ ‫ن أِدل ّ ِ‬ ‫مَرام ِ ِ‬ ‫ة ا َْل َ ْ‬ ‫م ْ‬ ‫غ ا َل ْ َ‬ ‫كام ِ‬ ‫سييو ُ‬ ‫ل ‪َ :‬قا َ‬ ‫ث ‪َ ‬قا َ‬ ‫ه‬ ‫ل َالل ّي ِ‬ ‫حوَي ْرِ ِ‬ ‫ن ال ْ ُ‬ ‫مال ِ ِ‬ ‫ل َر ُ‬ ‫ن َ‬ ‫‪ -327‬وَعَ ْ‬ ‫ك بْ ِ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫)‪(1‬‬ ‫خارِيّ ‪.‬ك َب َّر وَهُوَ َ‬ ‫جد َ َ‬ ‫س ‪ .‬‬ ‫ً‬ ‫ء‬ ‫ما‬ ‫إي‬ ‫ئ‬ ‫م‬ ‫و‬ ‫ْ‬ ‫ِ‬ ‫ْ‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫ُ‬ ‫ِ َ‬ ‫ِ ْ َ ْ َ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫َِ‬ ‫ك { رواه ا َل ْبيهقي بسيند َقيوي ول َكين صيحح أ َ‬ ‫ُر ُ‬ ‫ع َ‬ ‫م‬ ‫ت‬ ‫حيا‬ ‫يو‬ ‫ي‬ ‫ب‬ ‫ِ‬ ‫كو ِ‬ ‫َ َ ُ ََْ ِ ّ ِ َ َ ٍ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫ِ ّ َ ِ ْ َ ّ َ‬ ‫ٍ‬ ‫)‪(3‬‬ ‫ه‪.

2‬هذه الرواية عند مسلم )‪ ، ( 86 ) (570‬كما أنها أيضا رواية البخاري ) ‪.‬ثُ ّ‬ ‫سل ّ َ‬ ‫ن ثُ ّ‬ ‫صلى َرك ْعَت َي ْ ِ‬ ‫ْ‬ ‫ْ‬ ‫أ َط ْوَ َ‬ ‫جد َ‬ ‫سيي َ‬ ‫م وَ َ‬ ‫ه ‪ .‬ث ُ ّ‬ ‫س ُ‬ ‫ل[ ث ُ ّ‬ ‫ْ‬ ‫)‪(5‬‬ ‫جودِهِ ‪ .‬‬ ‫ِ‬ ‫س ُ‬ ‫م َرفَعَ َرأ َ‬ ‫ل ُ‬ ‫مت َّف ي ٌ‬ ‫ه وَك َب ّيَر { ُ‬ ‫سي ُ‬ ‫ثُ ّ‬ ‫)‪(6‬‬ ‫ع َل َي ْهِ ‪َ .‬‬ ‫‪ .3‬عند البخاري ‪ :‬قال محمد بن سيرين ‪ :‬وأكثر ظني أنها العصر ‪ . ( 1008‬‬ ‫‪80‬‬ .‬‬ ‫معَ ُ‬ ‫س َ‬ ‫جد َ َالّنا ُ‬ ‫م َ‬ ‫جلو ِ‬ ‫س َ‬ ‫‪ -331‬وعَي َ‬ ‫ه‪ -‬قَييا َ‬ ‫ل‪:‬‬ ‫ن أب ِييي هَُري ْيَرةَ ‪َ-‬ر ِ‬ ‫ه ت َعَيياَلى عَن ْي ُ‬ ‫ي َالل ّي ُ‬ ‫ضي َ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫)‪(3‬‬ ‫م‬ ‫ي‬ ‫صَلِتي ا َل ْعَ ِ‬ ‫ح َ‬ ‫ي ‪ ‬إِ ْ‬ ‫م َ‬ ‫سل ّ َ‬ ‫ن ‪ .‫َ‬ ‫ح َ‬ ‫ب ُُلو ُ‬ ‫ن أِدل ّ ِ‬ ‫مَرام ِ ِ‬ ‫ة ا َْل َ ْ‬ ‫م ْ‬ ‫غ ا َل ْ َ‬ ‫كام ِ‬ ‫قَب ي َ َ‬ ‫م‬ ‫لأ ْ‬ ‫ْ‬ ‫م َ‬ ‫ن يُ َ‬ ‫س يل ّ َ‬ ‫م ‪ .7‬مسلم ) ‪.‬وفي مسلم ‪ :‬إما الظهر وإما العصر ‪. ( 573‬‬ ‫‪ .‬رواه البخاري ) ‪ ، ( 829‬ومسلم ) ‪ ، ( 570‬وأبو داود ) ‪ ، ( 1034‬والنسائي ) ‪ ، ( 20 .‬فََهاَبا أ ْ‬ ‫ج َ‬ ‫ن ي ُك َل ّ َ‬ ‫وَِفي ا َل َْقوْم ِ أُبو ب َك ْرٍ وَع ُ َ‬ ‫َ‬ ‫)‪(4‬‬ ‫َ‬ ‫ج ٌ‬ ‫ي‬ ‫ت‪.‬‬ ‫ن َعَ ْ‬ ‫{‬ ‫‪.‬رواه البخاري ) ‪ ، ( 1229‬ومسلم ) ‪.‬‬ ‫ل ‪ :‬ب َل َييى ‪ .‬فَوَ َ‬ ‫م َقا َ‬ ‫م ْ‬ ‫س ِ‬ ‫مَقد ّم ِ ا َل ْ َ‬ ‫شب َةٍ ِفي ُ‬ ‫‪ .‬‬ ‫ل َيييد ْ ُ‬ ‫س ‪ .‬وََر ُ‬ ‫صَر ْ‬ ‫ال ّ‬ ‫عوه ُ َالن ِّبيي ّ‬ ‫الّنا ِ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َْ‬ ‫سو َ‬ ‫ن ‪ .‬‬ ‫‪ .1‬صحيح ‪ .‬ث ُي ّ‬ ‫س يل ّ َ‬ ‫)‪(1‬‬ ‫خارِيّ ‪.‬‬ ‫د‬ ‫و‬ ‫دا‬ ‫بي‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ن ? " ف َ يأ و ْ َ‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫مُئوا ‪ :‬أ ْ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫)‪(8‬‬ ‫م{ ‪.‬فََقاُلوا ‪ :‬أقُ ِ‬ ‫صَلةُ ‪ .‬وَ َ‬ ‫عا ُ‬ ‫خَر َ‬ ‫مُر ‪ .‬ثُ ّ‬ ‫دى َ‬ ‫} َ‬ ‫ش ّ‬ ‫صّلى َالن ّب ِ ّ‬ ‫َرك ْعَت َي ْ ِ‬ ‫خ َ‬ ‫ضعَ ي َيد َه ُ ع َل َي ْهَييا ‪.‬‬ ‫‪ .4‬في البخاري ‪ " :‬أقصرت " ‪.‬فَ َ‬ ‫م َ‬ ‫م ‪ .‬قَ يد ْ ن َ ِ‬ ‫سييي ُ‬ ‫س وَل َي ْ‬ ‫ْ‬ ‫م ت ُْق َ‬ ‫م أن ْ َ‬ ‫فَ َ ّ‬ ‫مث ْي َ‬ ‫جود ِهِ ‪ .‬رواه أبو داود ) ‪.‬أن َ ِ‬ ‫تأ ْ‬ ‫ل ‪َ :‬يا َر ُ‬ ‫ص يَر ْ‬ ‫سييي َ‬ ‫‪َ ‬ذا الي َد َي ْ ِ‬ ‫ل ‪ " :‬لَ َ‬ ‫ص يْر " فََقييا َ‬ ‫فََقا َ‬ ‫ت‪.8‬صحيح ‪ .‬ثُ ّ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ن‬ ‫سييَر َ‬ ‫ماه ُ ‪ . ( 346‬وقال الترمذي " حسن صحيح " ‪.‬فََقا َ‬ ‫ت?‬ ‫م قُ ِ‬ ‫ل َالل ّيهِ ‪ .‬‬ ‫ظ ل ِل ْب ُ َ‬ ‫م ْ‬ ‫وَِفي رَِواي َةٍ ل ِ ُ‬ ‫صَلةُ ا َل ْعَ ْ‬ ‫سل ِم ٍ ‪َ } :‬‬ ‫صرِ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ل ‪ } :‬أَ‬ ‫وِل َ‬ ‫ص يد َقَ ُذو ا َل ْ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫د‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫قا‬ ‫َ‬ ‫ف‬ ‫‪.‬والل ّْف ُ‬ ‫خارِيّ ‪.‬أ َْو‬ ‫جد َ ِ‬ ‫سي ُ‬ ‫سي َ‬ ‫ل ُ‬ ‫م ك َب َّر ‪ .19 / 3‬والترمذي ) ‪ ، ( 391‬وابن ماجه ) ‪ ، ( 1206‬وأحمد ) ‪ 345 / 5‬و‬ ‫‪ .‬‬ ‫م إ َِلى َ‬ ‫جدِ ‪ .5‬سقطت من الصلين واستدركتها من البخاري ‪.‬أ َوْ أ َط ْوَ َ‬ ‫مث ْ َ‬ ‫ق‬ ‫ل]‪.‬‬ ‫‪ . ( 1230‬‬ ‫‪ .‬وَهَ ي َ‬ ‫ظ‬ ‫أَ ْ‬ ‫س يب ْعَ ُ‬ ‫خَر َ‬ ‫ه َال ّ‬ ‫جي ُ‬ ‫سل ِم ٍ ‪ } :‬ي ُك َب ّيُر ِفيي ك ُي ّ‬ ‫س‬ ‫جد َةٍ وَهُيوَ َ‬ ‫سي ْ‬ ‫ل َ‬ ‫م ْ‬ ‫وَِفي رَِواي َةٍ ل ُ‬ ‫جيال ِ ٌ‬ ‫)‪(2‬‬ ‫ن ال ْ ُ ُ‬ ‫م َ‬ ‫س {‬ ‫ى ِ‬ ‫ما ن َ ِ‬ ‫كا َ‬ ‫س َ‬ ‫وَ َ‬ ‫ن َ‬ ‫ه‪َ .6‬صحيح ‪ .‬‬ ‫)‪(7‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫ا َل ْب ُ َ‬ ‫{‬ ‫ذا ل َْف ي ُ‬ ‫ة ‪ . ( 99 ) ( 573‬‬ ‫‪ .‬فَك َّبييَر ‪ .‬فَ َ‬ ‫ضعَ َرأ َ‬ ‫م َرفَعَ َرأ َ‬ ‫س ُ‬ ‫ه فَك َب َّر ‪ .

‬البخاري ) ‪ ، ( 1228‬ومسلم ) ‪.‬ثُ ّ‬ ‫سل ّ َ‬ ‫ن ‪ .‬ثي ّ‬ ‫ن ‪ .‬فقال الحافظ في " الفتييح " ) ‪ " : ( 99 / 3‬زيييادة أشيعت شياذة " ‪.‬فَل َ ْ‬ ‫حد ُك ُ ْ‬ ‫م َ‬ ‫م ِفي َ‬ ‫ك وَل ْ‬ ‫أ َْرب ًَعا ? فَل ْي َط ْ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ب‬ ‫ي‬ ‫ش‬ ‫ال‬ ‫ح‬ ‫ر‬ ‫جد ُ‬ ‫سي ُ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫م يَ ْ‬ ‫مييا ا ْ‬ ‫ن ‪ .7‬كذا بالصلين وفي " الصحيحين " ‪ " :‬وما ذاك " ‪.‬‬ ‫‪ .6‬صحيح ‪ .‬وََالت ّْر ِ‬ ‫ه ‪َ .‬فَإ ِ ْ‬ ‫لأ ْ‬ ‫َ ْ ََْ ِ ْ‬ ‫ن يُ َ‬ ‫ن[ ل َي ُ‬ ‫خ ْ‬ ‫سل ّ َ‬ ‫ن َ‬ ‫ش يَفعْ َ‬ ‫)‪(4‬‬ ‫شييي ْ َ‬ ‫م ا )‪َ (5‬‬ ‫ن َ‬ ‫ما ِلل ّ‬ ‫ن"‬ ‫كا َ‬ ‫ه ‪ .‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫َ‬ ‫ن‬ ‫ن ِ‬ ‫ن ‪َ-‬ر ِ‬ ‫ه‪ } -‬أ ّ‬ ‫ن ُ‬ ‫مَرا َ‬ ‫ه ت ََعاَلى عَن ْ ُ‬ ‫ي َالل ّ ُ‬ ‫ع ْ‬ ‫ح َ‬ ‫ض َ‬ ‫‪ -332‬وَعَ ْ‬ ‫صي ْ ٍ‬ ‫ن بْ ِ‬ ‫م تَ َ‬ ‫م‬ ‫س ْ‬ ‫س َ‬ ‫جد َ َ‬ ‫سَها فَ َ‬ ‫م ‪ .‬فَ َ‬ ‫جل َي ْهِ َوا ْ‬ ‫م ‪ .‬وَإ ِ ْ‬ ‫ما ً‬ ‫كان ََتا ت َْرِغي ً‬ ‫صّلى ت َ َ‬ ‫صَلت َ ُ‬ ‫ن َ‬ ‫َ‬ ‫طا ِ‬ ‫)‪(6‬‬ ‫م‪.‬‬ ‫ح َ‬ ‫ص ّ‬ ‫ح ُ‬ ‫وَ َ‬ ‫‪ -334‬وعَ َ‬ ‫سييو ُ‬ ‫ل ‪َ :‬قا َ‬ ‫خد ْرِيّ ‪َ ‬قا َ‬ ‫ه‬ ‫سِعيد ٍ ا َل ْ ُ‬ ‫ل َالل ّي ِ‬ ‫ل َر ُ‬ ‫ن أِبي َ‬ ‫َ ْ‬ ‫ش ّ َ‬ ‫‪ } ‬إ َِذا َ‬ ‫صييّلى أ َث َْلًثييا أ َْو‬ ‫كأ َ‬ ‫م ي َد ْرِ ك َ ْ‬ ‫صَلت ِهِ ‪ .‬رواه مسلم ) ‪ .‬ثُ ّ‬ ‫صّلى ب ِهِ ْ‬ ‫ي‪َ ‬‬ ‫َالن ّب ِ ّ‬ ‫جد َت َي ْ ِ‬ ‫َ‬ ‫م‬ ‫م { َرَواهُ أُبيييو َداوُد َ ‪ .‬‬ ‫‪81‬‬ .335‬وَع َ ِ‬ ‫َ‬ ‫سييو َ‬ ‫م ِقيي َ‬ ‫ة‬ ‫ح يد َ َ‬ ‫صيَل ِ‬ ‫ل َالل ّيهِ ‪ .‬رواه أبو داود ) ‪ ، ( 1039‬والترمذي ) ‪ ، ( 395‬والحاكم ) ‪ ( 323 / 1‬وقال الترمذي ‪ " :‬حسن غريب صحيح " ‪ .4‬سقطت من الصلين ‪ ،‬واستدركتها من الصحيح " وهي موجودة في المطبوع من " البلوغ " و " الشرح " ‪.‬أ َ‬ ‫ه ‪ :‬ي َييا َر ُ‬ ‫مييا َ‬ ‫ل ل َي ُ‬ ‫سيل ّ َ‬ ‫فَل َ ّ‬ ‫ث فِييي َال ّ‬ ‫)‪(7‬‬ ‫ما ذ َل ِ َ‬ ‫ذا ‪َ .‬وذهب إلى ذلك غيرهما أيضا‪ ،‬وجاء التشهد في ثبييوت السييهو فييي‬ ‫خبرين غير خبر عمران هذا لكنهما ل يثبتان كما هو مبين " بالصل " ‪.‬‬ ‫صل ّي ْ َ‬ ‫ل ‪ " :‬وَ َ‬ ‫َقاُلوا ‪َ :‬‬ ‫ش ْ‬ ‫ست َْقب َ َ‬ ‫م‬ ‫ل ا َل ِْقب ْل َ َ‬ ‫س ْ‬ ‫س َ‬ ‫فَث ََنى رِ ْ‬ ‫م َ‬ ‫جد َ َ‬ ‫ة ‪ . ( 571‬وترغيما ‪ :‬أي ‪ :‬إلصاقا لنفه بالتراب ‪ ،‬والمراد ‪ :‬رده خاسئا ‪ .‬فَ َ‬ ‫شيهّد َ ‪ُ .5‬في مسلم ‪ " :‬إتماما لربع "‪.‬ث ُي ّ‬ ‫ن ع َل َييى َ‬ ‫س يت َي َْق َ‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫سجدتين قَب َ َ‬ ‫ن َ‬ ‫مسا ً َ‬ ‫ه]‬ ‫صّلى َ‬ ‫كا َ‬ ‫م ‪ .‬قلت ‪ :‬السناد صحيح ‪ ،‬إل أن قييوله ‪ " :‬ثييم تشييهد"‬ ‫شاذ تفرد به أشعت بن عبد الملك الحمراني ‪ ،‬فلم يذكرها غيره ‪ ،‬ولذلك ردها غير واحد من أهل العلم ‪ .‬وإهانته وإذلله ‪.‬قا َ‬ ‫يٌء ? َقا َ‬ ‫ت كَ َ‬ ‫َ‬ ‫ل‪:‬‬ ‫ك?"‪. ( 99 ) ( 573‬‬ ‫‪ .‫َ‬ ‫ح َ‬ ‫ب ُُلو ُ‬ ‫ن أِدل ّ ِ‬ ‫مَرام ِ ِ‬ ‫ة ا َْل َ ْ‬ ‫م ْ‬ ‫غ ا َل ْ َ‬ ‫كام ِ‬ ‫ظ ‪ :‬فََقاُلوا ‪.‬‬ ‫‪ .2‬منكر رواه أبو داود )‪ (1012‬في سنده محمد بن كثير بن أبي عطاء يروي مناكير ‪ ،‬خاصة عن الوزاعي ‪ ،‬وهذا منها ‪.3‬شاذ ‪ .‬‬ ‫ص ِ‬ ‫ن ب ِل َْف ِ‬ ‫حي َ‬ ‫ي ِفي " َال ّ‬ ‫ن " ل َك ِ ْ‬ ‫وَه ِ َ‬ ‫حي ْ ِ‬ ‫ه ت ََعاَلى ذ َل ِ َ‬ ‫ك‬ ‫جد ْ َ‬ ‫س ُ‬ ‫م يَ ْ‬ ‫ه َالل ّ ُ‬ ‫حّتى ي َّقن َ ُ‬ ‫ه ‪ } :‬وَل َ ْ‬ ‫ي ِفي رَِواي َةٍ ل َ ُ‬ ‫وَه ِ َ‬ ‫)‪(2‬‬ ‫{ ‪.‬ثُ ّ‬ ‫جد َت َي ْ ِ‬ ‫)‪(1‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫وقال ابن المنذر في " الوسط " ) ‪ " : ( 317 / 3‬ل أحسب يثبت " قلت ‪ :‬يعني التشهد في ثبوت السهو ‪ .‬‬ ‫‪ .1‬صحيح ‪ .‬وال ْ َ‬ ‫ميييذِيّ وَ َ‬ ‫ح ّ‬ ‫َ‬ ‫حييياك ِ ُ‬ ‫سييين َ ُ‬ ‫سيييل ّ َ‬ ‫)‪(3‬‬ ‫ه‪.‬‬ ‫م ْ‬ ‫سل ِ ٌ‬ ‫{ َرَواه ُ ُ‬ ‫سو ُ‬ ‫سُعودٍ ‪َ ‬قا َ‬ ‫ل َالل ّيهِ ‪‬‬ ‫صّلى َر ُ‬ ‫م ْ‬ ‫ن َ‬ ‫ل‪َ }:‬‬ ‫ن اب ْ ِ‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪ .

205‬وأبو داود ) ‪ ، (1033‬والنسائي ) ‪ ، ( 30 / 3‬وابن خزيمة ) ‪ ، ( 1033‬بسند ضعيف ‪ ،‬وإن حاول الشيخ أحمييد شيياكر‬ ‫م تصحيحه ) ‪ ، ( 1747‬وفي " الصل " بيان ذلك ‪.‬وَإ َِذا َ‬ ‫حييّر‬ ‫نَ ِ‬ ‫صييَلت ِهِ فَل ْي َت َ َ‬ ‫كأ َ‬ ‫حييد ُك ُ ْ‬ ‫سييي ُ‬ ‫م ِفييي َ‬ ‫مت َّف يقٌ عَل َي ْيهِ ‪.‬وَإ ِ ْ‬ ‫س ْ‬ ‫س ُ‬ ‫م يَ ْ‬ ‫جد ْ َ‬ ‫ض ‪ .‬قلت ‪ :‬الحديث رواه الطحاوي ) ‪ ( 440 / 1‬فقال ‪ :‬حدثنا ابن مرزوق ‪ ،‬قال ‪ :‬حدثنا أبو عيامر ‪ ،‬عين إبراهيير بيين طهميان ‪ ،‬عين المغييرة بيين‬ ‫شبيل ‪ ،‬عن قيس بن أبي حازم ‪ ،‬قال ‪ :‬صلى بنا المغيرة بن شعبة فقام من الركعتين قائما فقلنا ‪ :‬سبحان الله ‪ .‬ث ُي ّ‬ ‫س يل ّ ْ‬ ‫م ‪ .‬‬ ‫ن ُ‬ ‫م َ‬ ‫ح َ‬ ‫ص ّ‬ ‫ما ي ُ َ‬ ‫خَزي ْ َ‬ ‫ح ُ‬ ‫سل ّ ُ‬ ‫ب َعْد َ َ‬ ‫م { وَ َ‬ ‫ه ا ِب ْ ُ‬ ‫َ‬ ‫ل َالل ّهِ ‪ ‬قَييا َ‬ ‫سو َ‬ ‫ن ُ‬ ‫ل‬ ‫شعْب َ َ‬ ‫ة‪‬أ ّ‬ ‫ن َر ُ‬ ‫ن ال ْ ُ‬ ‫مِغيَرةِ ب ْ ِ‬ ‫‪ . ( 95 ) ( 572‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫كأ َ‬ ‫م ‪ .‬‬ ‫ه‬ ‫ب‬ ‫م‬ ‫ك‬ ‫ت‬ ‫ن إ ِن َّ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ُ‬ ‫سيوْ َ‬ ‫َْ‬ ‫مييا ت َن ْ َ‬ ‫شيٌر أن ْ َ‬ ‫ْ ِ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫شيي ّ َ‬ ‫ت َفييذ َك ُّروِني ‪ .‬ثُ ّ‬ ‫خارِيّ ‪ } :‬فَل ْي ُت ِ ّ‬ ‫{‬ ‫‪.‫َ‬ ‫ح َ‬ ‫ب ُُلو ُ‬ ‫ن أِدل ّ ِ‬ ‫مَرام ِ ِ‬ ‫ة ا َْل َ ْ‬ ‫م ْ‬ ‫غ ا َل ْ َ‬ ‫كام ِ‬ ‫جهِهِ فََقا َ‬ ‫أ َقْب َ َ‬ ‫ص يَلةِ َ‬ ‫يٌء‬ ‫ح يد َ َ‬ ‫ه ل َيوْ َ‬ ‫ل عَل َي َْنا ب ِوَ ْ‬ ‫ل ‪ " :‬إ ِن ّ ُ‬ ‫ث فِييي َال ّ‬ ‫شي ْ‬ ‫أ َنبأ ْ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫سييى ك ََ‬ ‫ُ‬ ‫ن ‪ .337‬وَع َ ِ‬ ‫شي ّ َ‬ ‫َ‬ ‫ذا َ‬ ‫} إِ َ‬ ‫مييا ‪.‬‬ ‫‪ .‬رواه أبو داود ) ‪ ، ( 1036‬وابن ماجه ) ‪ ، ( 1208‬والدارقطني ) ‪ ، ( 2 / 379 .‬رواه البخاري ) ‪ / 504/ 1‬فتح ( ‪.378 / 1‬وإنما قال الحافظ ما قال؛ لن مدار الحديث عندهم علييى جيابر‬ ‫الجعفي ‪ ،‬وهو متروك ‪ .‬‬ ‫‪ .‬فََقييا َ‬ ‫ن ‪َ .‬تنبيه " ‪ :‬وقف شيخنا ‪-‬حفظه الله‪ -‬على متابع لجييابر الجعفييي‬ ‫عند الطحاوي في " شرح معاني الثار" وصححه مين هيذا الطرييق ‪ ،‬ثيم قيال فيي " الرواء " ‪ " :‬وتليك فيائدة عزييزة ل تكياد تجيدها فيي كتيب التخريجيات ككتياب الزيلعيي‬ ‫والعسقلني فضل ً عن غيرها " ‪ .‬‬ ‫رحمه الله‪ -‬توثيق رجاله ‪ ،‬ومن ث َ ّ‬‫‪ .‬والن ّ َ‬ ‫ح َ‬ ‫مي ْ‬ ‫سيائ ِ ّ‬ ‫ش ّ‬ ‫ن َ‬ ‫ن‬ ‫سي ْ‬ ‫س ُ‬ ‫ن َ‬ ‫جد ْ َ‬ ‫صَلت ِهِ ‪ .‬فأومأ ‪ ،‬وقال ‪ " :‬سبحان الله " فمضى في صلته فلما قضييى‬ ‫صلته وسلم سجد سجدتين وهو جالس ‪ ،‬ثم قال ‪ :‬صلى بنا رسول الله ‪-‬صلى الله عليه وسلم‪ : -‬فاستوى قائما من جلوسه ‪ ،‬فمضييى فييي صييلته ‪ ،‬فلمييا قضييى صييلته سييجد‬ ‫‪82‬‬ .2‬صحيح ‪ .336‬وَِل َ ْ‬ ‫مد َ ‪ .‬وََالي ّ‬ ‫مييا َ‬ ‫وََل َ‬ ‫ج ْ‬ ‫ن َ‬ ‫داَرقُط ْن ِ ّ‬ ‫سهْوَ ع َل َي ْهِ { َرَواهُ أُبو َداوُد َ ‪َ .3‬صحيح ‪ .‬رواه البخاري )‪ ، (401‬ومسلم ) ‪ ، ( 572‬واللفظ لمسلم ‪ ،‬إذ في البخاري زيادة ‪ " :‬ثم ليسلم " وهو ما اعتبره الحافظ رواية للبخاري ‪.‬فَل ْي َ ْ‬ ‫مْرُفوعا ً ‪َ } :‬‬ ‫جعَْفرٍ َ‬ ‫ك ِفي َ‬ ‫م ْ‬ ‫جد َت َي ْ ِ‬ ‫بْ ِ‬ ‫)‪(4‬‬ ‫ة‪.‬وَأِبي َداوُد َ ‪َ .‬ث ُ ّ‬ ‫ب ‪ .‬ف َ يإ ِ َ‬ ‫مييا أ َن َييا ب َ َ‬ ‫ذا‬ ‫ي‬ ‫ك‬ ‫ل‬ ‫و‬ ‫‪.‬‬ ‫)‪(2‬‬ ‫َ‬ ‫ي‪‬‬ ‫سل ِم ٍ ‪ } :‬أ ّ‬ ‫م ْ‬ ‫وَل ِ ُ‬ ‫ن َالن ّب ِ ّ‬ ‫َوال ْك َ َ‬ ‫لم ِ {‬ ‫سهْوِ ب َعْد َ َال ّ َ‬ ‫س ْ‬ ‫س َ‬ ‫ي َال ّ‬ ‫جد َ َ‬ ‫َ‬ ‫جد َت َ ْ‬ ‫سلم ِ‬ ‫)‪(3‬‬ ‫َ‬ ‫ث ع َب ْيدِ‬ ‫دي ِ‬ ‫حي ِ‬ ‫ي.‬‬ ‫سي ْ‬ ‫س ُ‬ ‫وا َ‬ ‫جد ْ َ‬ ‫م ل ِي َ ْ‬ ‫ن{ ُ‬ ‫م عَل َي ْهِ ‪ .1‬صحيح ‪ . ِ‬ ‫ن َ‬ ‫‪ .‬واب ْي ُ‬ ‫)‪(5‬‬ ‫َوالل ّْف ُ‬ ‫ف‪.5‬ضعيف جدا ‪ .‬وقال أبو داود في " السنن " ‪ " :‬وليس في كتابي عن جابر الجعفي إل هذا الحديث " ‪ " .‬‬ ‫ضِعي ٍ‬ ‫سن َدٍ َ‬ ‫ه بِ َ‬ ‫ظ لَ ُ‬ ‫‪ .‬فل ْي ُت ِ ّ‬ ‫َال ّ‬ ‫ص َ‬ ‫جد َت َي ْ ِ‬ ‫)‪(1‬‬ ‫وَِفي رَِواي َةٍ ل ِل ْب ُ َ‬ ‫جد ْ‬ ‫سي ُ‬ ‫م يَ ْ‬ ‫م يُ َ‬ ‫م ‪ .‬وَل ْي َ ْ‬ ‫م َقائ ِ ً‬ ‫سيت َت ِ ْ‬ ‫ن لَ ْ‬ ‫فَل ْي َ ْ‬ ‫جل ِي ْ‬ ‫جد َت َي ْ ِ‬ ‫م ِ‬ ‫َ‬ ‫ي‪.‬وهذه الرواية في مسلم برقم ) ‪.‬فا ْ‬ ‫م َقائ ِ ً‬ ‫س يت َت َ ّ‬ ‫ح يد ُك ُ ْ‬ ‫م فِييي الّرك ْعَت َي ْي ِ‬ ‫س‬ ‫مييا فَل ْي َ ْ‬ ‫ن ‪ .4‬ضعيف ‪ .‬‬ ‫ه ‪ .‬رواه أحمد ) ‪ 205 / 1‬و ‪ ، ( 206 .

4‬صحيح ‪ .‬‬ ‫ِفيَها { َرَواهُ ا َل ْب ُ َ‬ ‫سجدتين وهو جالس ‪ ،‬ثم قال ‪ " :‬إذا صلى أحدكم فقام من الجلوس ‪ ،‬فإن لم يستتم قائمييا ‪ ،‬فليجليس ‪ ،‬ولييس علييه سيجدتان ‪ ،‬فيإن اسييتوى قائمييا ‪ ،‬فليميض فيي صيلته ‪،‬‬ ‫وليسجد سجدتين وهو جالس " ‪ .341‬وَع َ ْ‬ ‫ن عَّبا ٍ‬ ‫ن ا ِب ْ ِ‬ ‫َ‬ ‫سو َ‬ ‫ت ِ‬ ‫جد ُ‬ ‫س ُ‬ ‫س ُ‬ ‫ل َالل ّهِ ‪ ‬ي َ ْ‬ ‫ت َر ُ‬ ‫ن ع ََزائ ِم ِ َال ّ‬ ‫ل َي ْ َ‬ ‫جودِ ‪ .‬واب ْي ُ‬ ‫جد ََتا ِ‬ ‫)‪(2‬‬ ‫ف‪.2‬ضعيف ‪ . ( 1069‬‬ ‫‪83‬‬ .‬وهذا سند صحيح ‪ -‬كما جزم بذلك شيخنا ‪ -‬أقول ‪ :‬ولكنه في الظاهر فقط ‪ ،‬وإل فإنني في شك كييبير ميين ذلييك ؛ لن إبراهيييم بيين طهمييان ل‬ ‫تعرف له رواية عن مغيرة بن شبيل ‪ ،‬ومن كتب التراجم ُيلحظ أنهم يذكرون جابر بن يزيد الجعفي في شيوخ ابن طهمان ‪ ،‬وفي تلميذ المغيرة ‪ ،‬بينما ل نجد فييي شيييوخ ابيين‬ ‫طهمان ذكرا للمغيرة بن شبيل ‪ ،‬ول نجد في تلميذ المغيرة ذكرا لبن طهمان ‪ .339‬وَعَي ْ‬ ‫س يهْ ٍ‬ ‫َ‬ ‫س ين َدٍ‬ ‫مييا َ‬ ‫س ْ‬ ‫ه بِ َ‬ ‫ما ي ُ َ‬ ‫َ‬ ‫ج ْ‬ ‫ن َ‬ ‫س يل ّ ُ‬ ‫ن ب َعْيد َ َ‬ ‫م { َرَواه ُ أب ُييو َداوُد َ ‪َ .3‬صحيح ‪ .‬وَقَد ْ َرأي ْ ُ‬ ‫س ْ‬ ‫م ْ‬ ‫)‪(4‬‬ ‫خارِيّ ‪.‬قلت ‪:‬‬ ‫وهو ضعيف جدا ‪ ،‬إن لم يكن موضوعا ‪ ،‬ففي سنده أبو الحسين المديني وهو مجهيول ‪ ،‬وفييه أيضييا خارجية بيين مصيعب ‪ ،‬قيال عنيه الحييافظ ‪ " :‬ميتروك ‪ ،‬وكييان يييدلس عين‬ ‫الكذابين ‪ ،‬ويقال ‪ :‬إن ابن معين ك ّ‬ ‫ذبه " وأخيرا ‪ :‬لم أجد الحديث في "زوائد البزار ‪ ،‬ول ذكره الهيثم ‪ ،‬فالله أعلم ‪ .340‬وَع َ ْ‬ ‫ْ‬ ‫س يم ِ َرب ّي َ‬ ‫ماُء ا ِن ْ َ‬ ‫ك ( {‬ ‫ت ( ‪ .‬‬ ‫م ْ‬ ‫سل ِ ٌ‬ ‫َرَواهُ ُ‬ ‫ما‪ -‬قَييا َ‬ ‫ل‪)}:‬ص(‬ ‫س ‪َ-‬ر ِ‬ ‫ه ع َن ْهُ َ‬ ‫ي َالل ّ ُ‬ ‫ض َ‬ ‫‪ .1‬ضعيف جدا ‪ .‫َ‬ ‫ح َ‬ ‫ب ُُلو ُ‬ ‫ن أِدل ّ ِ‬ ‫مَرام ِ ِ‬ ‫ة ا َْل َ ْ‬ ‫م ْ‬ ‫غ ا َل ْ َ‬ ‫كام ِ‬ ‫ي ‪ ‬قَييا َ‬ ‫س‬ ‫مَر َر ِ‬ ‫ي َالل ّ ُ‬ ‫ن عُ َ‬ ‫ل ‪ } :‬ل َي ْي َ‬ ‫ن الن ّب ِي ّ‬ ‫ض َ‬ ‫‪ .‬والله أعلم ‪.‬‬ ‫َ‬ ‫ه" { َرَواهُ ا َل ْب َّزاُر َوال ْب َي ْهَ ِ‬ ‫ضِعي ٍ‬ ‫سن َدٍ َ‬ ‫ي بِ َ‬ ‫خل َْف ُ‬ ‫ق ّ‬ ‫َ‬ ‫ل ‪ } :‬ل ِك ُي ّ‬ ‫ي ‪ ‬قَييا َ‬ ‫و‬ ‫ن‪‬أ ّ‬ ‫ن ث َوْب َييا َ‬ ‫ل َ‬ ‫ن َالن ّب ِي ّ‬ ‫‪ .‬فإذا أضفنا إلى ذلك أن الحديث مداره على جابر الجعفي ‪ ،‬علمنا أن خطأ وقع في هييذا السييند‬ ‫إما من الناسخ أو من الطابع وذلك بسقوط الجعفي ‪ ،‬وإما من شيخ الطحاوي فإنه مع ثقته كان يخطئ ول يرجع ‪ .‬رواه أبو داود )‪ ، (1038‬وابن ماجه )‪ (1219‬من طريق إسماعيل بن عياش ‪ ،‬عن عبيد الله بن عبيد الكلعي ‪ ،‬عن زهير بن سالم العنسي ‪ ،‬عن عبد الرحمن بيين‬ ‫قب الصنعاني على قول الحافظ ‪ :‬بسند ضعيف بقوله ‪" :‬لن في إسناده إسماعيل بن عياش ‪ ،‬وفيييه‬ ‫جبير بن نفير ]عن أبيه [ ‪ ،‬عن ثوبان به ‪ .‬والزيادة في السنن لبي داود وع ّ‬ ‫مقال وخلف ‪ ،‬قال البخاري ‪ :‬إذا حدث عن أهل بلده ‪ -‬يعني ‪ :‬الشاميين ‪ -‬فصحيح ‪ ،‬وهذا الحديث من روايته عن الشاميين ‪ ،‬فتضعيف الحديث به فييه نظير " ‪ .‬رواه البيهقي ) ‪ ( 352 / 2‬معلقا ‪ ،‬رواه الدارقطني مسندا ) ‪ ( 1 / 377 / 1‬وزاد ‪" :‬وإن سها من خلف المام فليس عليه سهو ‪ ،‬والمام كافيه " ‪ .‬ومما تجدر الشارة إليه أن الحديث وقع في المطبوع ميين "‬ ‫ي ؛ ولن الطيييب آبييادي قييال فييي‬ ‫البلوغ ‪ " ،‬سبل السلم " َ‬ ‫مْعزّوا للترمذي ‪ ،‬وهو خطأ فاحش ‪ ،‬وليس ذلك من الحافظ ‪ ،‬وإنما من غيره يقينا ؛ وذلك لصحة الصييول الييتي لييد ّ‬ ‫التعليق المغني ‪ " :‬أخرجه البيهقي والبزار كما في بلوغ المرام " ‪ .‬‬ ‫‪ .‬وبمثيل هيذا رد‬ ‫ابن التركماني على البيهقي كما في " الجوهر النقي " ‪ .‬رواه مسلم ) ‪.‬‬ ‫ضِعي ٍ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫صــ ٌ‬ ‫ل‬ ‫ف ْ‬ ‫ن أ َِبي هَُري َْرةَ ‪َ ‬قا َ‬ ‫ه‬ ‫ل َالل ّ ِ‬ ‫س َ‬ ‫معَ َر ُ‬ ‫ل‪َ }:‬‬ ‫جد َْنا َ‬ ‫سو ِ‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪ .338‬وَع َ ْ‬ ‫ه عَ ِ‬ ‫ن‬ ‫ن َ‬ ‫خل َ َ‬ ‫سهْوٌ فَإ ِ ْ‬ ‫ما ُ‬ ‫ما َ‬ ‫ن َ‬ ‫م َ‬ ‫م فَعَل َي ْهِ وَعَل َييى َ‬ ‫سَها ا َْل ِ َ‬ ‫ف ا َْل ِ َ‬ ‫ع ََلى َ‬ ‫مي ْ‬ ‫م ْ‬ ‫)‪(1‬‬ ‫ف‪.‬وأيضا خّرجه الحافظ في " التلخيص " ) ‪ ( 6 / 2‬فلم يذكر الترمذي ‪.‬‬ ‫‪ .‬و ‪ ) :‬ا ِقْ يَرأ ِبا ْ‬ ‫‪ِ ‬في ‪ ) :‬إ َِذا َال ّ‬ ‫شّق ْ‬ ‫س َ‬ ‫)‪(3‬‬ ‫م‪. ( 338 / 2 ) ،‬قلت ‪ :‬سلمنا بذلك ‪ ،‬وأن إسماعيل بن عياش ليس علة الحديث ‪ ،‬ولكن علته زهير بن سالم العنسي ‪،‬‬ ‫فقد قال عنه الدارقطني ‪ " :‬حمصي منكر الحديث ‪ ،‬روى عن ثوبان ولم يسمع منه" ‪. ( 108 ) ( 578‬‬ ‫‪ .‬رواه البخاري ) ‪.

‬رواه أحمد ) ‪ 151 / 4‬و ‪ ، ( 155‬والترمذي ) ‪ ( 578‬من طريق ابن لهيعة ‪ ،‬عن مشرح بن هاعان ‪ ،‬عن عقبة ‪ ،‬به ‪ .‬‬ ‫ضِعي ٌ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫مَر ‪َ ‬قا َ‬ ‫جودِ‬ ‫س ُ‬ ‫مّر ِبال ّ‬ ‫س إ ِّنا ن َ ُ‬ ‫ن عُ َ‬ ‫ل ‪َ } :‬يا أي َّها َالّنا ُ‬ ‫‪ -346‬وَعَ ْ‬ ‫َ‬ ‫س ُ‬ ‫صا َ‬ ‫س َ‬ ‫م يَ ْ‬ ‫ن َ‬ ‫م عَل َي ْهِ { ‪َ .‬رواه البخاري ) ‪ ، ( 1077‬من طريق ربيعة بن عبد الله بن الهدير ؛ أن عمر بن الخطاب ‪-‬رضي الله عنه‪ -‬قرأ يوم الجمعة على المنبر بسورة النحل ‪ ،‬حتى إذا جاء‬ ‫السجدة نزل فسجد وسجد الناس ‪ ،‬حتى إذا كانت الجمعة القابلة قرأ بها حتى إذا جاء السجدة قال ‪ :‬يا أيها الناس ! إنا نمر بالسجود فمن سجد فقد أصاب ‪ ،‬وميين لييم يسييجد‬ ‫فل إثم عليه ‪ ،‬ولم يسجد عمر ‪-‬رضي الله عنه‪ .‬رواه البخاري ) ‪ / 554 / 2‬فتح ( ؛ ومسلم ) ‪.‬وََزاد َ ‪ } :‬فَ َ‬ ‫م ْ‬ ‫بْ ِ‬ ‫)‪(4‬‬ ‫ف‪.345‬وََرَواهُ أ ْ‬ ‫مذِيّ َ‬ ‫ح َ‬ ‫موْ ُ‬ ‫مي ْ‬ ‫ن َ‬ ‫ما ‪ .‬ومثله أيضا فعل شيخنا في "المشكاة " )‪ ، (324 /1‬لكنه عاد فضّعفه في "ضعيف السنن" ‪ ،‬ومن ييدري لعيل شيعيبا ظيل عليى تقييده للشييخ فيي رأييه الول‪ ،‬إذ‬ ‫"ضعيف السنن" طبع بعد "المراسيل" بسنوات ! ‪.‬‬ ‫‪ . ( 577‬‬ ‫‪ .‬وَ َ‬ ‫فَ َ‬ ‫جد َ فََقد ْ أ َ‬ ‫م ْ‬ ‫م ْ‬ ‫َ‬ ‫ن‬ ‫ا َل ْب ُ َ‬ ‫جود َ إ ِّل أ ْ‬ ‫سي ُ‬ ‫خارِيّ ‪ .1‬صحيح ‪ .4‬ضعيف ‪ .‬‬ ‫ُ‬ ‫)‪(2‬‬ ‫ن ‪ ‬قَييا َ‬ ‫ن َ‬ ‫سييوَرةُ‬ ‫ل ‪ } :‬فُ ّ‬ ‫دا َ‬ ‫معْ ي َ‬ ‫ت ُ‬ ‫ض يل َ ْ‬ ‫ن َ‬ ‫‪ -344‬وَعَ ْ‬ ‫خال ِيدِ ب ْي ِ‬ ‫َ‬ ‫)‪(3‬‬ ‫ل"‪.‬‬ ‫ا َل ْب ُ َ‬ ‫جد َ‬ ‫سيييي َ‬ ‫َ‬ ‫جم ِ {‬ ‫ب ِييييالن ّ ْ‬ ‫َرَواهُ‬ ‫)‪(1‬‬ ‫ْ‬ ‫ت ‪َ ‬قا َ‬ ‫ي‪‬‬ ‫ن َثاب ِ ٍ‬ ‫ل ‪ } :‬قََرأ ُ‬ ‫ت عََلى َالن ّب ِي ّ‬ ‫‪ -343‬وَعَ ْ‬ ‫ن َزي ْدِ ب ْ ِ‬ ‫جد ْ ِفيَها‬ ‫س ُ‬ ‫َالن ّ ْ‬ ‫م يَ ْ‬ ‫م ‪ .‬وََالت ّْر ِ‬ ‫ن َ‬ ‫‪ .‬قال الترمذي ‪ " :‬هييذا حييديث ليييس إسييناده‬ ‫بالقوي " ‪ .‬وهو في " الموطأ " ) ‪16 / 206 / 1‬‬ ‫( بنحوه ورجاله ثقات إل أنه منقطع بين عروة بن الزبير وبين عمر بن الخطاب ‪.‬فََل ي َْقَرأ ْ َ‬ ‫عا ِ‬ ‫س ُ‬ ‫ها { وَ َ‬ ‫م يَ ْ‬ ‫سيين َد ُهُ‬ ‫جد ْهُ َ‬ ‫ن لَ ْ‬ ‫مرٍ ‪ .‬‬ ‫‪ .‬وَِفيهِ ‪ } :‬إ ِ ّ‬ ‫ض َال ّ‬ ‫ه[ ت ََعاَلى ] ل َ ْ‬ ‫ن َالل ّ َ‬ ‫م ي َْفرِ ْ‬ ‫)‪(6‬‬ ‫)‪(5‬‬ ‫نَ َ‬ ‫موَط ِّأ‪.‬‬ ‫شاَء { ‪.‬وقال في " المجروحين " ‪ " :‬يروي عن عقبة بن عامر أحاديث مناكير ل يتابع عليها ‪ ،‬والصواب في أمره ترك ما انفرد من الروايييات ‪ ،‬والعتبييار بمييا وافييق‬ ‫الثقات " ‪ . -‬وزاد نافع ‪ ،‬عن ابن عمر ‪-‬رضي الله عنهما‪ : -‬إن الله لم يفرض السجود إل أن نشاء " ‪ .‬رواه أبو داود في " المراسيل " ) ‪ ( 78‬من طريق معاوية بن صالح ‪ ،‬عن عامر بن جشيب ‪ ،‬عن خالد بن معدان ؛ أن رسول الله ‪-‬صلى اللييه عليييه‬ ‫وسلم‪ -‬قال ‪ :‬فذكره ‪ ،‬وقال أبو داود في " المراسيل " ‪ " :‬وقد أسند ‪ ،‬ول يصح " ‪.‬‬ ‫مَرا ِ‬ ‫س ْ‬ ‫ح ّ‬ ‫ا َل ْ َ‬ ‫ج بِ َ‬ ‫ن { ‪َ .5‬تحرف في " أ " إلى ‪ " :‬يشاء " ‪.‬‬ ‫‪ .‬فَل َ ْ‬ ‫ج َ‬ ‫{‬ ‫مت َّفقٌ عَل َي ْهِ ‪.2‬صحيح ‪ .‬‬ ‫‪ .‬قلت ‪ :‬وحاول شعيب الرنؤوط تقوية الحديث ‪ -‬متعقبا لبي داود ‪ -‬بأنه جاء من رواية أحد العبادلة عن ابن لهيعة وهي رواية صحيحة ‪ :‬وغفل عن علة الحييديث وهييي‬ ‫تفرد ابن لهيعة برفعه ‪ ،‬وأن الصحيح فيه الرسال ‪ ،‬والوقف ‪ ،‬ثم أيضا في السند مشرح بن هاعان ‪ ،‬وهو وإن كان وثقه ابن معين ‪ ،‬إل أن ابيين حبييان قييال فييي " الثقييات " ‪" :‬‬ ‫يخطئ ويخالف " ‪ .‫َ‬ ‫ح َ‬ ‫ب ُُلو ُ‬ ‫ن أِدل ّ ِ‬ ‫مَرام ِ ِ‬ ‫ة ا َْل َ ْ‬ ‫م ْ‬ ‫غ ا َل ْ َ‬ ‫كام ِ‬ ‫َ‬ ‫ي‪‬‬ ‫ه‪}:‬أ ّ‬ ‫‪ -342‬وَعَن ْيييي ُ‬ ‫ن َالن ّب ِيييي ّ‬ ‫خارِيّ ‪.‬رَواهُ‬ ‫جد ْ فََل إ ِث ْ َ‬ ‫ن لَ ْ‬ ‫ب ‪ .‬رواه البخاري ) ‪ ( 1071‬وزاد ‪ " :‬وسجد معه المسلمون ‪ ،‬والمشركون ‪ ،‬والجن ‪ ،‬والنس " ‪.‬‬ ‫‪84‬‬ .3‬مرسل حسن السناد ‪ .6‬صحيح ‪ .‬رَواه ُ أُبو َداوُد َ ِفي " ا َل ْ َ‬ ‫سي ِ‬ ‫جد َت َي ْ ِ‬ ‫َ‬ ‫ة‬ ‫ث عُْقب َي َ‬ ‫دي ِ‬ ‫حي ِ‬ ‫صوًل ِ‬ ‫مد ُ ‪ .‬‬ ‫وَهُوَ ِفي " ا َل ْ ُ‬ ‫‪ .

347‬وَع َ ْ‬ ‫ن ا ِب ْ ِ‬ ‫ُ‬ ‫جد َ‬ ‫س َ‬ ‫س ْ‬ ‫ي ‪ ‬ي َْقَرأ ع َل َي َْنا ا َل ُْقْرآ َ‬ ‫جد َةِ ‪ .‬رواه أبو داود ) ‪ ( 1413‬من طريق عبد الله العمري ‪ ،‬عن نافع ‪ ،‬عن ابن عمر به ‪ ،‬وزاد ‪ :‬قال عبد الرازق ‪ :‬وكان الثوري يعجبه هذا الحديث ‪ .‬قال أبو داود يعجبه‬ ‫لنه " ك َب َّر" قلت ‪ :‬وهذه اللفظة منكرة تفرد بها العمري ‪ ،‬وهو ضعيف ‪ ،‬وقال الحافظ في " التلخيص " ) ‪ " : ( 9 / 2‬وخّرجه الحاكم من رواية العمري أيضا ‪ ،‬لكن وقع عنييده‬ ‫مصغرا ‪ ،‬وهو الثقة " ‪ .‬فَإ َِذا َ‬ ‫َالن ّب ِ ّ‬ ‫َ‬ ‫)‪(1‬‬ ‫ن‪.‬ك َب َّر ‪ .3‬صحيح ‪ .5‬انظر ) ‪ / 65 / 8‬فتح ( ووقع في رواية السماعيلي مثل ما وقع في " سنن البيهقي " كما قال الحافظ في " الفتح " ‪.‬فلم يسقه بتمامه ‪ ،‬وسجود الشكر في تمام الحديث صحيح على شرطه "‬ ‫‪.‬وَ َ‬ ‫مّر ِبال ّ‬ ‫ن ‪ .1‬ضعيف ‪ .‬قلت ‪ :‬نعم رواه الحاكم ) ‪ ( 222 / 1‬ولفظه ‪ " :‬كنا نجلس عند النبي ‪-‬صلى الله عليه وسلم‪ -‬فيقرأ القرآن فربما مر بسجدة فيسجد ونسجد معييه " ‪.4‬صحيح ‪ .2‬صحيح بشواهده ‪ .‫َ‬ ‫ح َ‬ ‫ب ُُلو ُ‬ ‫ن أِدل ّ ِ‬ ‫مَرام ِ ِ‬ ‫ة ا َْل َ ْ‬ ‫م ْ‬ ‫غ ا َل ْ َ‬ ‫كام ِ‬ ‫مييا‪ [ -‬قَييا َ‬ ‫ن‬ ‫مَر ‪َ-‬ر ِ‬ ‫ل ] ‪ } :‬ك َييا َ‬ ‫ه عَن ْهُ َ‬ ‫ي َالل ّ ُ‬ ‫ن عُ َ‬ ‫ض َ‬ ‫‪ .‬وقال الحاكم ‪ :‬صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه ‪ ،‬وسجود الصحابة بسجود رسول الله ‪-‬صلى الله عليه وسلم‪ -‬خارج الصلة‬ ‫سنة عزيزة ‪ .‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫س َ‬ ‫ه { َرَواه ُ أُبو َداوُد َ ب ِ َ‬ ‫‪ ..‬فَب َ ّ‬ ‫ه‬ ‫ح َ‬ ‫صي ّ‬ ‫ش يك ًْرا" { َرَواهُ أ ْ‬ ‫ج ْ‬ ‫سي َ‬ ‫شَرِني ‪ .‬قلت ‪ :‬رواه البخاري ) ‪ ، ( 1075‬ومسلم ) ‪ ( 575‬من طريق عبيد الله بن عمر ‪ ،‬عن نافع ‪ ،‬عن ابن عمر قال ‪ :‬ربما قرأ رسييول اللييه ‪-‬صييلى اللييه عليييه وسييلم‪-‬‬ ‫القرآن ‪ ،‬فيمر بالسجدة فيسجد بنا ‪ ،‬حتى ازدحمنا عنده ‪ ،‬حتى ما يجد أحدنا مكانا ليسجد فيه ‪ .‬رواه أبو داود ) ‪ ، ( 2774‬والترمذي ) ‪ ، ( 1578‬وابن ماجه ) ‪ ، ( 1394‬وأحمد ) ‪ ( 45 / 5‬وهو وإن كان ضعيف السند إل أنه يشهد له أحاديث أخر منها‬ ‫ما ذكره المؤلف عن عبد الرحمن بن عوف والبراء ‪ ،‬ومنها عن أنس ‪ ،‬وسعد بن أبي وقاص ‪ ،‬وجابر وغيرهم ‪ ،‬وفعله بعيد الصيحابة ‪-‬رضيي الليه عنهيم‪ ، -‬وكيل هيذه الحياديث‬ ‫والثار مذكورة بالتفصيل في " الصل" ‪.‬انظر ما قبله ‪ .‬في غير صلة ‪ .350‬وَعَي ْ َ ْ‬ ‫ن‬ ‫ب ‪َ-‬ر ِ‬ ‫مييا‪ } -‬أ ّ‬ ‫ه عَن ْهُ َ‬ ‫ي َالل ّي ُ‬ ‫ن عَييازِ ٍ‬ ‫ضي َ‬ ‫ن الب َيَراِء ب ْي ِ‬ ‫ث ‪َ -‬قا َ‬ ‫ب‬ ‫دي َ‬ ‫ي ‪ ‬ب َعَ َ‬ ‫ح ِ‬ ‫ل ‪ :‬فَك َت َ َ‬ ‫ن ‪ -‬فَذ َك ََر ا َل ْ َ‬ ‫ث عَل ِّيا إ َِلى ا َل ْي َ َ‬ ‫َالن ّب ِ ّ‬ ‫م ِ‬ ‫َ‬ ‫سييو ُ‬ ‫خيّر‬ ‫ب َ‬ ‫سَل ِ‬ ‫ل َالل ّيهِ ‪ ‬ا َل ْك ِت َييا َ‬ ‫مييا قَيَرأ َر ُ‬ ‫ي ‪ ‬ب ِإ ِ ْ‬ ‫م ‪ . ( 550 / 1‬‬ ‫‪ .‬واللفظ لمسلم ‪.‬‬ ‫ه ِفي ا َل ْب ُ َ‬ ‫صل ُ ُ‬ ‫وَأ ْ‬ ‫صَلةِ َالت ّط َوِّع‬ ‫َبا ُ‬ ‫ب َ‬ ‫‪ ..‬رواه البيهقي ) ‪ ( 369 / 2‬وقال ‪ " :‬أخرج البخاري صدر هذا الحديث ‪ .‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪ .‬وَ َ‬ ‫معَ ُ‬ ‫جد َْنا َ‬ ‫سن َدٍ ِفيهِ ل ِي ِ ٌ‬ ‫َ‬ ‫‪ .‬و َ َ‬ ‫)‪(3‬‬ ‫م‪.‬‬ ‫جدا ً ل ِل ّهِ { َرَواه ُ ا َل ْ َ‬ ‫سّرهُ َ‬ ‫س ُ‬ ‫ة إ ِّل الن ّ َ‬ ‫م َ‬ ‫خّر َ‬ ‫مٌر ي َ ُ‬ ‫خ ْ‬ ‫سا ِ‬ ‫أ ْ‬ ‫سائ ِ ّ‬ ‫ف ‪َ ‬قا َ‬ ‫ي‬ ‫س َ‬ ‫ن عَوْ ٍ‬ ‫ن عَب ْدِ َالّر ْ‬ ‫ل‪َ }:‬‬ ‫ح َ‬ ‫جد َ َالن ّب ِي ّ‬ ‫‪ -349‬وَعَ ْ‬ ‫ن بْ ِ‬ ‫م ِ‬ ‫ْ‬ ‫‪ ‬فَأ َ َ‬ ‫ري َ‬ ‫ه وََقا َ‬ ‫طا َ‬ ‫ل آَتاِني‬ ‫ل ‪ " :‬إِ ّ‬ ‫س ُ‬ ‫م َرفَعَ َرأ َ‬ ‫ل َال ّ‬ ‫ن ِ‬ ‫س ُ‬ ‫جود َ ‪ .‬‬ ‫‪85‬‬ .‬فَل َ ّ‬ ‫مهِ ْ‬ ‫ع َل ِ ّ‬ ‫)‪(4‬‬ ‫ي‪.‬‬ ‫ولكن ليس فيه المتابعة على لفظ التكبير ‪ .348‬وع َ َ‬ ‫ن إِ َ‬ ‫ذا َ‬ ‫ي ‪ } ‬ك َييا َ‬ ‫ن أب ِييي ب َك ْيَرةَ ‪ ‬أ ّ‬ ‫جيياَءهُ‬ ‫ن َالن ّب ِي ّ‬ ‫َ ْ‬ ‫َ‬ ‫)‪(2‬‬ ‫ي‪.‬‬ ‫دا { َرَواه ُ ا َل ْب َي ْهَ ِ‬ ‫ج ً‬ ‫َ‬ ‫سا ِ‬ ‫ق ّ‬ ‫َ‬ ‫)‪(5‬‬ ‫خارِيّ ‪.‬فَ َ‬ ‫ح ُ‬ ‫ح َ‬ ‫م يد ُ ‪ .‬انظر ما قبله ‪ .‬ث ُ ّ‬ ‫جب ْ ِ‬ ‫َ‬ ‫دت ل ِل ّيهِ ُ‬ ‫‪ .‬‬ ‫ا َل ْ َ‬ ‫حاك ِ ُ‬ ‫َ‬ ‫‪ .‬رواه أحمد ) ‪ ، ( 191 / 1‬والحاكم ) ‪.

‬قَييا َ‬ ‫جن ّةِ ‪ . ( 1181‬‬ ‫‪ .355‬وَع َن َْها َقال َ ْ‬ ‫مي ْ‬ ‫شي ْ‬ ‫ن َالن ّب ِ ّ‬ ‫م ي َك ُ ْ‬ ‫ل أَ َ‬ ‫مت َّف يقٌ عَل َي ْيهِ ‪.‬وََرك ْعَت َي ْ ِ‬ ‫)‪(2‬‬ ‫ن قَب ْ َ‬ ‫مت َّفقٌ عَل َي ْهِ ‪.‬‬ ‫)‪(3‬‬ .‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪86‬‬ ‫‪.‬وََرك ْعَت َي ْي ِ‬ ‫ِ‬ ‫ن ب َعْد َ ا َل ْعِ َ‬ ‫شيياءِ‬ ‫ب َعْد َ َ‬ ‫ن ب َعْد َ ا َل ْ َ‬ ‫مغْرِ ِ‬ ‫ب ِفي ب َي ْت ِهِ ‪ . ( 1182‬‬ ‫‪ .‬رواه مسلم ) ‪.‬فَُقل ْيت ‪ :‬أ َسيأ َ‬ ‫ُ‬ ‫مَرافََقت َي َ‬ ‫َ‬ ‫سي ْ‬ ‫ل ‪َ } :‬قا َ‬ ‫َقا َ‬ ‫ك‬ ‫ك‬ ‫ل‬ ‫ْ‬ ‫ي‪َ ‬‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫ل ِلي َالن ّب ِي ّ‬ ‫ت ‪ :‬هُ يوَ َذا َ‬ ‫ل ‪ :‬أ َوَغَي َْر ذ َل ِ َ‬ ‫ك ‪ .‬قُل ْي ُ‬ ‫فَأ َ‬ ‫)‪(1‬‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫م‪.1‬صحيح ‪ .2‬صحيح ‪ .‬رواه البخاري ) ‪.354‬وَع َ ْ‬ ‫َل يييدعُ أ َ‬ ‫ل َالظ ّ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫ن قَْبيي َ‬ ‫َ‬ ‫ييي‬ ‫ت‬ ‫ع‬ ‫ك‬ ‫ر‬ ‫و‬ ‫ر‬ ‫هيي‬ ‫بيي‬ ‫ق‬ ‫عييا‬ ‫ب‬ ‫ر‬ ‫َ‬ ‫ل ا َل َْغيي َ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫ً‬ ‫َ‬ ‫َ َ‬ ‫داةِ { َرَواهُ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫)‪(5‬‬ ‫خارِيّ ‪.‫َ‬ ‫ح َ‬ ‫ب ُُلو ُ‬ ‫ن أِدل ّ ِ‬ ‫مَرام ِ ِ‬ ‫ة ا َْل َ ْ‬ ‫م ْ‬ ‫غ ا َل ْ َ‬ ‫كام ِ‬ ‫َ‬ ‫ه‪-‬‬ ‫ن َرِبيعَي َ‬ ‫س يل َ ِ‬ ‫ي ‪ -‬رِ َ‬ ‫ب اْل ْ‬ ‫ه عَن ْي ُ‬ ‫ضييى َالل ّي ُ‬ ‫ن ك َعْي ٍ‬ ‫م ّ‬ ‫‪ .‬‬ ‫صب ِْح { ُ‬ ‫ل َال ّ‬ ‫ِفي ب َي ْت ِهِ ‪ .5‬صحيح ‪ .351‬عَ ْ‬ ‫ة ب ْي ِ‬ ‫ل ‪ .4‬صحيح ‪ .‬‬ ‫دا ِ‬ ‫ي ا َل َْف ْ‬ ‫شد ّ ت ََعاهُ ً‬ ‫ج يرِ { ُ‬ ‫من ْ ُ‬ ‫ه عََلى َرك ْعَت َ ْ‬ ‫وافِ ِ‬ ‫َالن ّ َ‬ ‫{‬ ‫)‪(6‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫ل‬ ‫س‬ ‫م‬ ‫ه‬ ‫وا‬ ‫ر‬ ‫{‬ ‫د‬ ‫جو‬ ‫س‬ ‫ال‬ ‫ة‬ ‫ر‬ ‫ث‬ ‫ك‬ ‫ب‬ ‫ك‬ ‫س‬ ‫ف‬ ‫ْ‬ ‫ن‬ ‫لى‬ ‫ع‬ ‫ني‬ ‫ع‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫ّ‬ ‫ُ‬ ‫ْ‬ ‫ّ‬ ‫ٌ‬ ‫َ َ ُ ُ‬ ‫ِ َ‬ ‫ما‪ -‬قَييا َ‬ ‫ت‬ ‫مَر ‪َ-‬ر ِ‬ ‫ل‪َ }:‬‬ ‫حِفظ ْي ُ‬ ‫ه عَن ْهُ َ‬ ‫ي َالل ّ ُ‬ ‫ن عُ َ‬ ‫ض َ‬ ‫‪ .3‬صحيح ‪ . ( 489‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫ا َل ْب ُ َ‬ ‫ي ‪ ‬عَل َييى َ‬ ‫ن‬ ‫يٍء ِ‬ ‫ت ‪ } :‬لَ ْ‬ ‫‪ .‬رواه البخاري ) ‪ ، ( 937‬ومسلم ) ‪ ( 729‬وساقها الحافظ بالمعنى ‪.‬رواه مسلم ) ‪ ( 88 ) ( 723‬من حديث حفصة ‪ ،‬وبنحوه البخاري أيضا ) ‪.‬رواه البخاري ) ‪ ، ( 1180‬ومسلم ) ‪ ، ( 729‬واللفظ للبخاري ‪.352‬وَع َ ْ‬ ‫ن ا ِب ْ ِ‬ ‫ت ‪َ :‬رك ْعَت َي ْن قَب ْي َ َ ّ‬ ‫ي ‪ ‬عَ ْ‬ ‫ن‬ ‫شَر َرك ََعا ٍ‬ ‫ِ‬ ‫ن َالن ّب ِ ّ‬ ‫م ْ‬ ‫ل الظهْيرِ ‪ .‬فََقا َ‬ ‫ل‪":‬‬ ‫ِفي ا َل ْ َ‬ ‫ك ? ‪ .‬‬ ‫‪ .6‬صحيح ‪ .‬وََرك ْعَت َي ْ ِ‬ ‫معَةِ ِفي ب َي ْت ِهِ‬ ‫ن ب َعْد َ ا َل ْ ُ‬ ‫ج ْ‬ ‫وَِفي رَِواي َةٍ ل َهُ َ‬ ‫ما ‪ } :‬وََرك ْعَت َي ْ ِ‬ ‫ّ‬ ‫جُر َل ي ُ َ ّ‬ ‫سل ِم ٍ ‪َ } :‬‬ ‫ن‬ ‫ن إ َِذا ط َل َعَ ا َل َْف ْ‬ ‫كا َ‬ ‫م ْ‬ ‫‪ -353‬وَل ِ ُ‬ ‫صلي إ ِل َرك ْعَت َي ْي ِ‬ ‫)‪(4‬‬ ‫ن {‬ ‫َ‬ ‫خ ِ‬ ‫فيَفت َي ْ ِ‬ ‫َ‬ ‫ي‪َ }‬‬ ‫عائ ِ َ‬ ‫ن‬ ‫ن َ‬ ‫ش َ‬ ‫ة ‪َ-‬ر ِ‬ ‫كا َ‬ ‫ه عَن َْها‪ : -‬أ ّ‬ ‫ي َالل ّ ُ‬ ‫ن َالن ّب ِ ّ‬ ‫ض َ‬ ‫‪ .‬وََرك ْعَت َي ْ ِ‬ ‫ها ‪ .‬رواه البخاري ) ‪ ، ( 1169‬ومسلم ) ‪ ( 94 ) ( 724‬واللفظ للبخاري ‪.

‬وَأُبييو َداوُد َ وََالت ّْر ِ‬ ‫مييذِيّ وَ َ‬ ‫َرَواهُ أ ْ‬ ‫ح ّ‬ ‫خَزي ْ َ‬ ‫سيين َ ُ‬ ‫ح َ‬ ‫ه ‪َ .‫َ‬ ‫ح َ‬ ‫ب ُُلو ُ‬ ‫ن أِدل ّ ِ‬ ‫مَرام ِ ِ‬ ‫ة ا َْل َ ْ‬ ‫م ْ‬ ‫غ ا َل ْ َ‬ ‫كام ِ‬ ‫مييا ِفيهَييا‬ ‫جرِ َ‬ ‫خي ٌْر ِ‬ ‫سل ِم ٍ ‪َ } :‬رك ْعََتا ا َل َْف ْ‬ ‫م ْ‬ ‫ن َالد ّن َْيا وَ َ‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪ .‬وََزاد َ ‪ } :‬أ َْرب َعًيييا قَب ْييي َ‬ ‫ر‬ ‫‪ .‬وَِفي رَِواي َةٍ " ت َط َوّ ً‬ ‫حيييوُهُ ‪ .358‬وَِللت ّْر ِ‬ ‫ميييذ ِيّ ن َ ْ‬ ‫ل َالظ ّهْييي ِ‬ ‫ن ب َعْد َ ا َل ْعِ َ‬ ‫شاِء‬ ‫ن ب َعْد َ َ‬ ‫ن ب َعْد َ ا َل ْ َ‬ ‫مغْرِ ِ‬ ‫ب ‪ .359‬وَل ِل ْ َ‬ ‫ن َ‬ ‫م َ‬ ‫سةِ ع َن َْها ‪َ } :‬‬ ‫خ ْ‬ ‫م ْ‬ ‫ل َالظ ّهْ ِ‬ ‫)‪(4‬‬ ‫نارِ {‬ ‫وَأ َْرب ٍَع ب َعْد َ َ‬ ‫ه عََلى َال ّ‬ ‫ها َ‬ ‫ه َالل ّ ُ‬ ‫م ُ‬ ‫حّر َ‬ ‫ل ‪ :‬قَييا َ‬ ‫مييا‪ -‬قَييا َ‬ ‫ل‬ ‫م يَر ‪َ-‬ر ِ‬ ‫ه عَن ْهُ َ‬ ‫ي َالل ّي ُ‬ ‫ن عُ َ‬ ‫ضي َ‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪ .‬رواه أحمد ) ‪ ، ( 117 / 2‬وأبو داود ) ‪ ، ( 1271‬والترمذي ) ‪ ، ( 430‬وابن خزيميية ) ‪ .‬‬ ‫‪ .‬وََرك ْعَت َي ْ ِ‬ ‫حافَ َ‬ ‫ظ عََلى أ َْرب ٍَع قَب ْ َ‬ ‫ر‬ ‫‪ .‬‬ ‫مغْرِ ِ‬ ‫ل‪َ }:‬‬ ‫‪ .361‬وَع َ ْ‬ ‫ن ع َب ْد ِ اللهِ ب ْ ِ‬ ‫م قَييا َ‬ ‫صيّلوا قَب ْي َ‬ ‫صّلوا قَب ْ َ‬ ‫َقا َ‬ ‫ل‬ ‫ب " ث ُي ّ‬ ‫ل ا َل ْ َ‬ ‫ل ا َل ْ َ‬ ‫مغْيرِ ِ‬ ‫ب‪َ .‬‬ ‫الحسن ق ّ‬ ‫‪87‬‬ .‬رواه الترمذي ) ‪ ( 415‬من حديث أم حبيبة وقال ‪" :‬حسن صحيح" ‪.‬‬ ‫ح َ‬ ‫ص ّ‬ ‫ح ُ‬ ‫وَ َ‬ ‫)‪(5‬‬ ‫َ ّ‬ ‫ي‪‬‬ ‫ل ال ْ ُ‬ ‫ن ُ‬ ‫ن َالن ّب ِي ّ‬ ‫ي ‪ ‬ع َي ْ‬ ‫مَزن ِ ّ‬ ‫مغَّف ٍ‬ ‫‪ .3‬صحيح ‪ .‬وََرك ْعَت َي ْ ِ‬ ‫وََرك ْعَت َي ْ ِ‬ ‫)‪(3‬‬ ‫ن قَب ْ َ‬ ‫جرِ {‬ ‫صَلةِ ا َل َْف ْ‬ ‫ل َ‬ ‫‪ . -‬‬ ‫‪ .‬رواه مسلم )‪.‬وََرك ْعَت َي ْ ِ‬ ‫ها ‪ .4‬صحيح ‪ .‬واْبيي ُ‬ ‫ه‪.‬رواه أبو داود ) ‪ ، ( 1269‬والنسائي ) ‪ ، ( 266 / 3‬والترمذي ) ‪ ، ( 427‬وابن ماجه ) ‪ ، ( 1160‬وأحمد ) ‪ ( 326 / 6‬من حيديث أم حبيبية ‪ ،‬وليه طيرق مفصيلة‬ ‫بالصل ‪.‬رواه مسلم ) ‪ ، ( 725‬عن عائشة ‪-‬رضي الله عنها‪. ( 728‬‬ ‫‪ .360‬وَعَي ْ‬ ‫ن ا ِب ْي ِ‬ ‫ً‬ ‫ص يّلى أ َْرب َعًييا قَب ْي َ‬ ‫سو ُ‬ ‫ص يرِ {‬ ‫ل َالل ّهِ ‪َ } ‬ر ِ‬ ‫َر ُ‬ ‫ه اِ ْ‬ ‫م َالل ّي ُ‬ ‫ح َ‬ ‫ل ا َل ْعَ ْ‬ ‫م يَرأ َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ة‬ ‫ن ُ‬ ‫ميي َ‬ ‫مييد ُ ‪ .‬وهذا الحديث بهذا الوصف ل ُيعرف إل من هذا الوجه ‪ ،‬وانتفت وجوه المتابعات والشواهد ‪ ،‬فغلب عليه وصف الغرابة ‪.356‬وَل ِ ُ‬ ‫م ْ‬ ‫{‬ ‫)‪(1‬‬ ‫عيين أ ُم حبيبيي َ ُ‬ ‫ه عَن َْهييا‪-‬‬ ‫ن ‪َ-‬ر ِ‬ ‫مييؤ ْ ِ‬ ‫‪ -357‬وَ َ ْ ّ َ ِ َ‬ ‫ةأ ّ‬ ‫ي َالّليي ُ‬ ‫م ا َل ْ ُ‬ ‫ضيي َ‬ ‫مِني َ‬ ‫ي ‪ ‬ي َُقييو ُ‬ ‫ص يّلى ا ِث ْن َت َييا عَ ْ‬ ‫ش يَرةَ‬ ‫س ِ‬ ‫ت‪َ :‬‬ ‫ل‪َ }:‬‬ ‫معْ َ‬ ‫َقال َ ْ‬ ‫ن َ‬ ‫مي ْ‬ ‫ت َالن ّب ِي ّ‬ ‫م‬ ‫َرك ْعَ ً‬ ‫ت ِفي ا َل ْ َ‬ ‫م ْ‬ ‫سل ِ ٌ‬ ‫جن ّةِ { َرَواه ُ ُ‬ ‫ن ب َي ْ ٌ‬ ‫ي لَ ُ‬ ‫ه ب ِهِ ّ‬ ‫ة ِفي ي َوْم ٍ وَل َي ْل َةٍ ب ُن ِ َ‬ ‫)‪(2‬‬ ‫عا" ‪. ( 1193‬وقييال الترميذي ‪ " :‬هيذا حيديث غرييب حسيين " " فييائدة" ‪ :‬قييال‬ ‫سن على الغرابة ‪ ،‬وقدم هنا " غريب " على " حسن " والظاهر أنه يقدم الوصف الغالب على الحديث ‪ ،‬فإن غلب عليه‬ ‫العراقي ‪ " :‬جرت عادة المصنف أن يقدم الوصف بال ُ‬ ‫ح ْ‬ ‫دمه ‪ ،‬وإن غلب عليه الغرابة قدمها ‪ .5‬حسن ‪ .1‬صحيح ‪ .2‬صحيح ‪ .

( 1160‬‬ ‫‪88‬‬ .‬فَل ْي َ ْ‬ ‫صّلى أ َ‬ ‫ضيط َ ِ‬ ‫صيَلةِ َال ّ‬ ‫ل َ‬ ‫َ‬ ‫صيب ْ ِ‬ ‫م الّرك ْعَت َي ْ ِ‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪ :‬أقََرأ ب ِأ ّ‬ ‫ب? { ُ‬ ‫م ا َل ْك َِتا ِ‬ ‫َ‬ ‫ي‪‬‬ ‫ن أ َِبي هَُري َْر َ‬ ‫ة‪َ-‬ر ِ‬ ‫ه‪ } : -‬أ ّ‬ ‫ه عَن ْي ُ‬ ‫ي َالل ّي ُ‬ ‫ن َالن ّب ِي ّ‬ ‫ض َ‬ ‫‪ .362‬ول ِمسل ِم عَن أ َ‬ ‫ص ّ‬ ‫ْ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ي‬ ‫ت‬ ‫ع‬ ‫ك‬ ‫ر‬ ‫لي‬ ‫ن‬ ‫نا‬ ‫ك‬ ‫}‬ ‫‪:‬‬ ‫]‬ ‫ل‬ ‫قا‬ ‫[‬ ‫س‬ ‫ن‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫ّ‬ ‫َ‬ ‫ن ب َعْد َ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫ِ‬ ‫ٍ‬ ‫َ ُ ْ ٍ‬ ‫كان ‪ ‬يرانييا ‪ .‬صيلوا قبيل المغيرب " ‪ ،‬إنميا هيو وهيم مين الحيافظ‬ ‫رحمه الله‪ -‬؛ إذ الحديث في الصحيح بلفظ ‪ " :‬صلوا قبل صلة المغرب " قال في الثالثة ‪ :‬الحديث ‪ .‬رواه مسلم ‪.‬رواه البخاري ) ‪ ، ( 1183‬وهذا اللفظ الذي عزاه الحافظ هنا للبخاري أل وهو قوله ‪ " :‬صلوا قبل المغيرب ‪ .1‬صحيح ‪ .‬‬ ‫‪ .‬فَل َيم يأ ْ‬ ‫َ‬ ‫ب َال ّ‬ ‫هان َييا {‬ ‫ي‬ ‫ل‬ ‫و‬ ‫يا‬ ‫ي‬ ‫ن‬ ‫ر‬ ‫م‬ ‫م ي َن َْ‬ ‫َ‬ ‫ََ َ‬ ‫س ‪ .‬‬ ‫ا َل ْب ُ َ‬ ‫سو ُ‬ ‫ل ‪َ :‬قا َ‬ ‫ن أ َِبي هَُري َْرة َ ‪َ ‬قا َ‬ ‫ل َالل ّهِ ‪ } ‬إ ِ َ‬ ‫ذا‬ ‫ل َر ُ‬ ‫‪ -366‬وَع َ ْ‬ ‫َ‬ ‫حد ُك ُ ْ َ‬ ‫ن قَب ْي َ‬ ‫جعْ عَل َييى‬ ‫ح ‪ . ( 726 ) .‬وفي رواية ) ‪ " : ( 7368‬خشية " بدل " كراهية " ‪.2‬صحيح ‪ ،‬رواه ابن حبان ) ‪ ، ( 1588‬وتمامه ‪ :‬ثم قال ‪ " :‬صلوا قبل المغرب ركعتين " ثم قال عند الثالثة ‪ " :‬لمن شاء " خاف أن يحسبها الناس سنة ‪.‫َ‬ ‫ح َ‬ ‫ب ُُلو ُ‬ ‫ن أِدل ّ ِ‬ ‫مَرام ِ ِ‬ ‫ة ا َْل َ ْ‬ ‫م ْ‬ ‫غ ا َل ْ َ‬ ‫كام ِ‬ ‫شاَء " ك َراهي ي َ َ‬ ‫ن َ‬ ‫ة‬ ‫س ين ّ ً‬ ‫خ يذ َ َ‬ ‫ن ي َت ّ ِ‬ ‫ةأ ْ‬ ‫َ َِ‬ ‫س ُ‬ ‫ِفي َالّثال ِث َةِ ‪ " :‬ل ِ َ‬ ‫ها َالن ّييا ُ‬ ‫م ْ‬ ‫)‪(1‬‬ ‫خارِيّ ‪.‬‬ ‫صَلةِ َال ّ‬ ‫ل َ‬ ‫ن اللت َي ْ ِ‬ ‫ِ‬ ‫َ َ ُ‬ ‫)‪(4‬‬ ‫مت َّفقٌ ع َل َي ْهِ ‪.‬رواه البخاري ) ‪.364‬وَع َ ْ‬ ‫َ‬ ‫ل َيا أ َي َّها ا َل ْ َ‬ ‫ن ( و ‪ ) :‬قُ ْ‬ ‫جرِ ‪ ) :‬قُ ْ‬ ‫و‬ ‫كافُِرو َ‬ ‫ي ا َل َْف ْ‬ ‫ل هُ ي َ‬ ‫قََرأ ِفي َرك ْعَت َ ْ‬ ‫َالل ّ َ‬ ‫)‪(5‬‬ ‫م‪.6‬صحيح ‪ .‬رواه البخاري ) ‪ ، ( 1171‬ومسلم ) ‪ ، ( 724‬واللفظ الذي ساقه الحافظ أقرب ما يكون إلى لفظ البخاري ‪.‬‬‫‪ .363‬وَع َ ْ‬ ‫ف َالّرك ْعَت َي ْ َ ّ‬ ‫حّتى إ ِّني أ َُقو ُ‬ ‫ن قَب ْ َ‬ ‫ل‬ ‫‪ ‬يُ َ‬ ‫خّف ُ‬ ‫صب ِْح ‪َ .5‬صحيح ‪ .365‬وَع َ ْ‬ ‫َ‬ ‫جعَ عََلى ِ‬ ‫ضط َ َ‬ ‫جرِ ا ِ ْ‬ ‫ي ا َل َْف ْ‬ ‫ن { َرَواهُ‬ ‫شّقهِ ا َْلي ْ َ‬ ‫‪ ‬إ َِذا َ‬ ‫صّلى َرك ْعَت َ ْ‬ ‫م ِ‬ ‫)‪(6‬‬ ‫خارِيّ ‪.‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫هأ َ‬ ‫م ْ‬ ‫سل ِ ٌ‬ ‫حد ٌ ( { َرَواهُ ُ‬ ‫ُ‬ ‫ت‪َ }:‬‬ ‫عائ ِ َ‬ ‫ي‬ ‫ن َ‬ ‫ش َ‬ ‫ة ‪َ-‬ر ِ‬ ‫كا َ‬ ‫ه ع َن َْها‪َ -‬قال َ ْ‬ ‫ي َالل ّ ُ‬ ‫ن َالن ِّبيي ّ‬ ‫ض َ‬ ‫‪ .‬‬ ‫َرَواهُ ا َل ْب ُ َ‬ ‫َ‬ ‫صّلى قَْبيي َ‬ ‫ب‬ ‫ن ِ‬ ‫ن‪}:‬أ ّ‬ ‫حّبا َ‬ ‫ل ا َل ْ َ‬ ‫مْغييرِ ِ‬ ‫ي‪َ ‬‬ ‫ن َالن ّب ِ ّ‬ ‫وَِفي رَِواي َةِ ا ِب ْ ِ‬ ‫)‪(2‬‬ ‫ن {‬ ‫َرك ْعَت َي ْ ِ‬ ‫‪ .‬فَ َ َ‬ ‫َ ْ‬ ‫ش ْ‬ ‫غُُرو ِ‬ ‫ْ َ ُ ْ‬ ‫م ِ‬ ‫{‬ ‫)‪(3‬‬ ‫ت‪َ }:‬‬ ‫عائ ِ َ‬ ‫ي‬ ‫ن َ‬ ‫ش َ‬ ‫ة ‪َ-‬ر ِ‬ ‫كا َ‬ ‫ه ع َن َْها‪َ -‬قال َ ْ‬ ‫ي َالل ّ ُ‬ ‫ن َالن ِّبيي ّ‬ ‫ض َ‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪ .3‬صحيح ‪ ،‬رواه مسلم ) ‪.4‬صحيح ‪ . ( 836‬‬ ‫‪ .

‬رواه مسلم )‪ ، (1163‬وأوله ‪ " :‬أفضل الصيام بعد رمضان شهر الله المحرم ‪ ،‬و ‪ " .‬رواه أبو داود ) ‪ ، ( 1422‬والنسائي ) ‪ ، ( 238 / 3‬وابن ماجه ) ‪ ، ( 1190‬وابن حبان ) ‪.‬فَإ َِذا َ‬ ‫خ ِ‬ ‫صييب ِْ‬ ‫يأ َ‬ ‫حد ُك ُ ْ‬ ‫مث َْنى َ‬ ‫ل َ‬ ‫م َال ّ‬ ‫َالل ّهِ ‪َ } ‬‬ ‫ش َ‬ ‫صَلةُ َالل ّي ْ ِ‬ ‫)‪(2‬‬ ‫مت َّفقٌ عَل َي ْهِ ‪..‬م َ‬ ‫َقا َ‬ ‫س‬ ‫ن ُيوت َِر ب ِ َ‬ ‫بأ ْ‬ ‫ح ّ‬ ‫نأ َ‬ ‫ل ‪ } :‬ا َل ْوِت ُْر َ‬ ‫خ ْ‬ ‫حقّ عََلى ك ُ ّ ُ ْ ٍ َ ْ‬ ‫م ٍ‬ ‫َ‬ ‫ل ‪ .‬رواه البخاري ) ‪ ، ( 990‬ومسلم ) ‪ ، ( 749‬وتحرف في " أ " ‪ " :‬ابن عمر " إلى ‪ " :‬أبي عمر " ‪.‬‬ ‫‪89‬‬ . ( 2410‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫ن ِ‬ ‫ج َ‬ ‫ن ‪ .‬وَأُبو َداوُد َ ‪ .4‬صحيح ‪ .‬‬ ‫ة َوا ِ‬ ‫صّلى َرك ْعَ ً‬ ‫صّلى { ُ‬ ‫ه َ‬ ‫حد َةً ‪ُ .‬رواه أبو داود ) ‪ ، ( 1295‬والنسائي ) ‪ ، ( 227 / 3‬والترمذي ) ‪ ، ( 597‬وابن ماجه ) ‪ ، ( 1322‬وأحمد ) ‪ 26 / 2‬و ‪ .‬‬ ‫‪ .‬الحديث ‪.‬‬ ‫ل { أَ ْ‬ ‫خَر َ‬ ‫ري َ‬ ‫} أفْ َ‬ ‫م ْ‬ ‫س يل ِ ٌ‬ ‫ه ُ‬ ‫جي ُ‬ ‫ضةِ َ‬ ‫ل َال ّ‬ ‫صَلةُ َالل ّي ْي ِ‬ ‫صَلةِ ب َعْد َ ا َل َْف ِ‬ ‫)‪(4‬‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫‪ .‫َ‬ ‫ح َ‬ ‫ب ُُلو ُ‬ ‫ن أِدل ّ ِ‬ ‫مَرام ِ ِ‬ ‫ة ا َْل َ ْ‬ ‫م ْ‬ ‫غ ا َل ْ َ‬ ‫كام ِ‬ ‫جن ْبهِ ا َْل َ‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ي‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫َ ِ‬ ‫ِ‬ ‫{‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ه‪.368‬وَل ِل ْ َ‬ ‫ن ِ‬ ‫حب ّييا َ‬ ‫ح َ‬ ‫صي ّ‬ ‫م َ‬ ‫ح ُ‬ ‫خ ْ‬ ‫ن‪َ }:-‬‬ ‫سةِ ‪ -‬وَ َ‬ ‫ص يَلة ُ َالل ّي ْي ِ‬ ‫ه ا ِب ْي ِ‬ ‫)‪(3‬‬ ‫مث َْنى" { وََقا َ‬ ‫ي ‪" :‬هَ َ‬ ‫خط ٌَأ" ‪. ( 420‬وقال الترمذي ‪ :‬حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه ‪.‬رواه أحمد ) ‪ ، ( 415 / 2‬وأبو داود ) ‪ ، ( 1261‬والترمذي ) ‪ ..370‬وع َ َ‬ ‫َ‬ ‫سييو َ‬ ‫ل َالل ّيهِ ‪‬‬ ‫صييارِيّ ‪ ‬أ ّ‬ ‫ن أِبي أي ّييو َ‬ ‫ن َر ُ‬ ‫ب ا َْلن ْ َ‬ ‫َ ْ‬ ‫َ‬ ‫ل مسل ِم ‪ .6‬رواه النسائي ) ‪ ، ( 229 / 3‬والترمذي ) ‪ 453‬و ‪ ، ( 454‬والحاكم ) ‪ .1‬صحيح ‪ .3‬صحيح ‪ .371‬وع َن ع َل ِي ب َ‬ ‫ب ‪ ‬قَييا َ‬ ‫س ا َل ْيوِت ُْر‬ ‫ل ‪ } :‬ل َي ْي َ‬ ‫ن أِبي ط َييال ِ ٍ‬ ‫َ ْ‬ ‫ّ ْ ِ‬ ‫ل َ‬ ‫سييو ُ‬ ‫الل ّيهِ ‪{ ‬‬ ‫س ين ّ ٌ‬ ‫بِ َ‬ ‫س ين َّها َر ُ‬ ‫ة َ‬ ‫ن ُ‬ ‫حت ْم ٍ ك َهَي ْئ َةِ ا َل ْ َ‬ ‫مك ُْتوب َيةِ ‪ .‬وَ َ‬ ‫ُيوت َِر ب ِ َ‬ ‫)‪(5‬‬ ‫ه‪.‬‬ ‫مد ُ ‪ .‬‬ ‫‪ .‬وم َ‬ ‫ث فَل ْي َْفعَ ي ْ‬ ‫فَل ْي َْفعَ ْ‬ ‫ن‬ ‫ن ُيوت َِر ب ِث ََل ٍ‬ ‫بأ ْ‬ ‫حي ّ‬ ‫نأ َ‬ ‫بأ ْ‬ ‫ح ّ‬ ‫نأ َ‬ ‫َ َ ْ‬ ‫َ َ ْ‬ ‫حد َةٍ فَل ْي َْفعَي ْ‬ ‫ه‬ ‫ل { َرَواهُ ا َْل َْرب َعَي ُ‬ ‫وا ِ‬ ‫ة إ ِّل َالت ّْر ِ‬ ‫ح َ‬ ‫صي ّ‬ ‫ح ُ‬ ‫م يذِيّ ‪ .‬توت ُِر ل َ ُ‬ ‫ما قَد ْ َ‬ ‫َ‬ ‫ل‬ ‫‪ .369‬وَع َ ْ‬ ‫َ‬ ‫ض ُ‬ ‫م‪.‬‬ ‫‪ . ( 300 / 1‬وقال الترمذي ‪ :‬حديث حسن ‪.‬وََالت ّْر ِ‬ ‫ح َ‬ ‫صيي ّ‬ ‫َرَواهُ أ ْ‬ ‫ح ُ‬ ‫ح َ‬ ‫مييذِيّ وَ َ‬ ‫)‪(1‬‬ ‫سو ُ‬ ‫ل ‪َ :‬قا َ‬ ‫ما‪َ -‬قا َ‬ ‫ل‬ ‫مَر ‪َ-‬ر ِ‬ ‫ل َر ُ‬ ‫ه عَن ْهُ َ‬ ‫ي َالل ّ ُ‬ ‫ن عُ َ‬ ‫ض َ‬ ‫‪ -367‬وَع َ ْ‬ ‫ن ا ِب ْ ِ‬ ‫َ‬ ‫ح‬ ‫مث َْنى ‪ .‬وَل َك ِي ْ‬ ‫)‪(6‬‬ ‫ه‪.‬وََر ّ‬ ‫حّبا َ‬ ‫ح الن ّ َ‬ ‫ي وَقَْف ُ‬ ‫سائ ِ ّ‬ ‫ا ِب ْ ُ‬ ‫‪ .‬‬ ‫ي وََالت ّْر ِ‬ ‫ح َ‬ ‫ص ّ‬ ‫ه َوال ْ َ‬ ‫مذ ِيّ وَ َ‬ ‫ح ّ‬ ‫َرَواهُ الن ّ َ‬ ‫ح ُ‬ ‫حاك ِ ُ‬ ‫سن َ ُ‬ ‫م وَ َ‬ ‫سائ ِ ّ‬ ‫‪ .‬وم ي َ‬ ‫َ‬ ‫ل ‪ ..2‬صحيح ‪ .‬‬ ‫‪ . ( 51‬وقول النسائي موجود في " سييننه "‬ ‫وهو يريد أن الحديث خطأ بهذا اللفظ " والنهار " وهذه الزيادة محل نزاع بين الئمة ‪ ،‬وممن صححها أمير المؤمنين محمد بن إسماعيل البخاري‪ ،‬رحمه الله ‪.5‬صحيح ‪ .‬‬ ‫ذا َ‬ ‫ل الن ّ َ‬ ‫مث َْنى َ‬ ‫َوالن َّهارِ َ‬ ‫سائ ِ ّ‬ ‫سييو ُ‬ ‫ل ‪ :‬قَييا َ‬ ‫ن أ َب ِييي هَُري ْيَرةَ ‪ ‬قَييا َ‬ ‫ل َالل ّيهِ ‪‬‬ ‫ل َر ُ‬ ‫‪ .

(5) . (4) .‫َ‬ ‫ح َ‬ ‫ب ُُلو ُ‬ ‫ن أِدل ّ ِ‬ ‫مَرام ِ ِ‬ ‫ة ا َْل َ ْ‬ ‫م ْ‬ ‫غ ا َل ْ َ‬ ‫كام ِ‬ ‫َ‬ ‫سييو َ‬ ‫م ِفييي َ‬ ‫ر‬ ‫‪ -372‬وَ َ‬ ‫جيياب ِرٍ } أ ّ‬ ‫ن َ‬ ‫ل َالّلييهِ ‪َ ‬قييا َ‬ ‫ن َر ُ‬ ‫عيي ْ‬ ‫شييهْ ِ‬ ‫ج ‪ .، ( 2409‬‬ ‫‪ .4‬ضعيف‪ .‬ث ُ ّ‬ ‫َر َ‬ ‫م ْ‬ ‫َ‬ ‫)‪(1‬‬ ‫ن‪.‬‬ ‫ه ا َل ْ َ‬ ‫ح َ‬ ‫ص ّ‬ ‫ه أُبو َداوُد َ ب ِ َ‬ ‫حاك ِ ُ‬ ‫ح ُ‬ ‫أ ْ َ َ ُ‬ ‫ن‪ .‬ث ُي ّ‬ ‫ثُ ّ‬ ‫م يُ َ‬ ‫م يُ َ‬ ‫ن وَط ُييول ِهِ ّ‬ ‫سين ِهِ ّ‬ ‫ل عَ ْ‬ ‫‪ .375‬وَع َ ْ‬ ‫ن ع َب ْيد ِ الل يهِ ب ْي ِ‬ ‫سييو ُ‬ ‫من ّييا {‬ ‫س ِ‬ ‫ل َالل ّيهِ ‪ } ‬ا َل ْيوِت ُْر َ‬ ‫َر ُ‬ ‫ن ل َي ْ‬ ‫ق‪ .‬عَي ْ‬ ‫‪ .‬فََل ت َ ْ‬ ‫ن‪ .‬‬ ‫َ‬ ‫ن ِ‬ ‫خ ِ‬ ‫حّبا َ‬ ‫ن ي ُك ْت َ َ‬ ‫تأ ْ‬ ‫ب عَل َي ْك ُ ْ‬ ‫شي ُ‬ ‫م ا َل ْوِت ُْر { َرَواهُ ا ِب ْ ُ‬ ‫سييو ُ‬ ‫ل ‪ :‬قَييا َ‬ ‫ة ‪َ ‬قا َ‬ ‫ح َ‬ ‫ه‬ ‫ن َ‬ ‫ذافَ َ‬ ‫ج َ‬ ‫ل َالل ّي ِ‬ ‫ن ُ‬ ‫خارِ َ‬ ‫ل َر ُ‬ ‫‪ -373‬وَعَ ْ‬ ‫ة بْ ِ‬ ‫‪ } ‬إن َالل ّ َ‬ ‫ميرِ َالن ّعَيم ِ "‬ ‫ي َ‬ ‫م ِ‬ ‫ن ُ‬ ‫ِ ّ‬ ‫ح ُ‬ ‫خي ْيٌر ل َك ُي ْ‬ ‫مد ّك ُ ْ‬ ‫هأ َ‬ ‫َ‬ ‫م بِ َ‬ ‫مي ْ‬ ‫صَلةٍ هِ َ‬ ‫ل َالل ّهِ ? َقا َ‬ ‫سو َ‬ ‫ة‬ ‫ص يَل ِ‬ ‫ي َيا َر ُ‬ ‫ل ‪ " :‬ا َل ْوِت ُْر ‪َ .‬‬ ‫ه‬ ‫ل‬ ‫يو‬ ‫ي‬ ‫ط‬ ‫و‬ ‫ن‬ ‫ه‬ ‫ن‬ ‫ي‬ ‫س‬ ‫ح‬ ‫ن‬ ‫ي‬ ‫ع‬ ‫ل‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ُ‬ ‫ْ ًَ‬ ‫ْ‬ ‫َ ْ‬ ‫عَ ْ َ َ َ َ ً ُ َ‬ ‫ِ ّ‬ ‫ِ ّ َ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫سأ َ ْ‬ ‫صيّلي‬ ‫ن ُ‬ ‫ح ْ‬ ‫صّلي أْرب ًَعا‪ .‬‬ ‫قُل َْنا ‪ :‬وَ َ‬ ‫ن َ‬ ‫مييا ب َي ْي َ‬ ‫ما هِ َ‬ ‫ا َل ْعِ َ‬ ‫ي‬ ‫جييرِ { َرَواهُ ا َل ْ َ‬ ‫سيي ُ‬ ‫شيياِء إ َِلييى ط ُُلييوِع ا َل َْف ْ‬ ‫ة إ ِّل الن ّ َ‬ ‫م َ‬ ‫خ ْ‬ ‫سييائ ِ ّ‬ ‫)‪(2‬‬ ‫م‪.‬رواه أحمد ) ‪ ( 208 / 2‬ولفظه ‪ " :‬إن الله زادكم صلة إلى صلتكم ‪ ،‬وهي الوتر" ‪ .‬ووقع فييي " أ " ‪ " :‬رواه أحمييد ‪ .3‬صحيح ‪ .‬رواه ابن حبان ) ‪.‬والربعيية " بييدل ‪" :‬‬ ‫الخمسة " ‪.‬وللحيديث ميا يشيهد ليه ‪ ،‬إل أن شييخنا‬ ‫المحدث العلمة اللباني ‪-‬حفظه الله تعالى‪ -‬ذهب إلى تضعيف جملة " هي خير لكم من حمر النعم" لخلو الشواهد منها ‪ .‬‬ ‫ن أ َِبي هَُري َْرةَ ِ‬ ‫ضِعي ٌ‬ ‫عن ْد َ أ ْ‬ ‫شاه ِد ٌ َ‬ ‫ح َ‬ ‫‪ -376‬وَل َ ُ‬ ‫ف عَ ْ‬ ‫عائ ِ َ‬ ‫ن‬ ‫ن َ‬ ‫شي َ‬ ‫ة َر ِ‬ ‫ت‪َ[ } :‬مــا[ ك َييا َ‬ ‫ه عَن ْهَييا قَييال َ ْ‬ ‫ي َالل ّي ُ‬ ‫ضي َ‬ ‫‪ -377‬وَعَي ْ‬ ‫سو ُ‬ ‫دى‬ ‫حي َ‬ ‫ن وََل فِييي غَي ْيرِهِ عَل َييى إ ِ ْ‬ ‫ضييا َ‬ ‫م َ‬ ‫َر ُ‬ ‫زيد ُ ِفي َر َ‬ ‫ل َالل ّهِ ‪ ‬ي َ ِ‬ ‫شرة رك ْعة‪ .‬‬ ‫‪ .‬يصّلي أ َربعا‪ .1‬ضعيف بهذا اللفظ ‪ .‬وَقَييا َ‬ ‫ل ‪ " :‬إ ِن ّييي‬ ‫ما ي َ ْ‬ ‫م ا ِن ْت َظ َُروهُ ِ‬ ‫خ يُر ْ‬ ‫ضا َ‬ ‫م َ‬ ‫ن ا َل َْقاب ِل َةِ فَل َ ّ‬ ‫ن‪ .‬رواه أبو داود ) ‪ ، ( 1418‬والترمذي ) ‪ ، ( 452‬وابن ماجه ) ‪ ، ( 1168‬والحياكم ) ‪ ( 306 / 1‬وقيال الترميذي ‪ :‬غرييب ‪ .‬فَ َ‬ ‫حي ّ‬ ‫م ي ُييوت ِْر فَل َي ْي َ‬ ‫مي ْ‬ ‫خرج َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫م ‪.‬‬ ‫جد ّهِ ن َ ْ‬ ‫َ‬ ‫َ ّ‬ ‫ل ‪ :‬قَييا َ‬ ‫ن أ َِبي يهِ قَييا َ‬ ‫ل‬ ‫ن ب َُري ْيد َة َ ‪ .(306-1/305‬‬ ‫‪ .‬والحديث وإن كان عند أحمد بسند ضعيف ‪ ،‬إل أنه صحيح بما لييه ميين طييرق‬ ‫أخرى ‪ ،‬وشواهد كالحديث السابق ‪ ،‬وتفصيل ذلك " بالصل " ‪.‬‬ ‫ه ا َل ْ َ‬ ‫ح َ‬ ‫ص ّ‬ ‫حاك ِ ُ‬ ‫ح ُ‬ ‫وَ َ‬ ‫شعيب ‪ .2‬صحيح ‪ .5‬ضعيف أيضا‪ .‬‬ ‫‪90‬‬ .‬عَ َ‬ ‫‪ .‬وَ َ‬ ‫سَند لي ّ ٍ‬ ‫َ‬ ‫ه َ‬ ‫مد َ ‪.‬‬ ‫‪ .‬رواه أبو داود )‪ ،(1419‬والحاكم )‪.374‬وروى أ َ‬ ‫ن‬ ‫ب‬ ‫و‬ ‫ر‬ ‫م‬ ‫ع‬ ‫ن‬ ‫ع‬ ‫‪:‬‬ ‫د‬ ‫م‬ ‫ح‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫ُ‬ ‫ْ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫ن ُ َْ ٍ‬ ‫ن أِبيهِ ‪ .‬وهو عند أحمد )‪ ،(2/443‬ولفظه‪" :‬من لم يوتر فليس منا"‪.‬عَ ْ‬ ‫ْ‬ ‫ْ‬ ‫ََ َ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫)‪(3‬‬ ‫حوَهُ ‪.‬فََل تسأ َ‬ ‫ُ‬ ‫ْ‬ ‫ن‪.

(1067‬‬ ‫‪91‬‬ .(745‬‬ ‫‪ . (1) .‬‬ ‫خرِ َ‬ ‫إ ِّل ِفي آ ِ‬ ‫َ‬ ‫سييو ُ‬ ‫ن كُ ّ‬ ‫ه‬ ‫ل َالل ّي ِ‬ ‫ت‪ِ } :‬‬ ‫ل قَيد ْ أوْت َيَر َر ُ‬ ‫‪ .5‬صحيح‪ .‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫ن ُ‬ ‫م َ‬ ‫ح َ‬ ‫ص ّ‬ ‫خَزي ْ َ‬ ‫ح ُ‬ ‫وَ َ‬ ‫ه ا ِب ْ ُ‬ ‫‪ .6‬صحيح‪ .‬‬ ‫ب ا َل ْيوِت َْر { َرَواهُ ا َل ْ َ‬ ‫سي ُ‬ ‫ه وِت ْيٌر ي ُ ِ‬ ‫حي ّ‬ ‫ن‪ .‫َ‬ ‫ح َ‬ ‫ب ُُلو ُ‬ ‫ن أِدل ّ ِ‬ ‫مَرام ِ ِ‬ ‫ة ا َْل َ ْ‬ ‫م ْ‬ ‫غ ا َل ْ َ‬ ‫كام ِ‬ ‫ل َالل ّه‪ .‬وَي ُييوت ُِر ب ِ َ‬ ‫ة‪ . (6) .‬‬ ‫ي ت ََنا َ‬ ‫مييا ِ‬ ‫ن عَي ْن َ ّ‬ ‫ع َل َي ْهِ ‪.‬‬ ‫‪ .‬رواه البخاري )‪ ،(1147‬ومسلم )‪ ،(738‬وما بين الحاصرتين سقط من "أ"‪.‬‬ ‫سو ُ‬ ‫ل‪َ :‬قا َ‬ ‫ي ‪َ ‬قا َ‬ ‫ل َالل ّهِ ‪ } ‬أ َوْت ِيُروا ي َييا‬ ‫ل َر ُ‬ ‫ن عَل ِ ّ‬ ‫‪ -382‬وَعَ ْ‬ ‫أ َهْي ُ‬ ‫ة‪.‬رواه مسلم )‪ (737‬وعزوه للبخاري وهم‪.‬رواه أبو داود )‪ ،(1416‬والنسائي )‪ ،(229-3/228‬والترمذي )‪ ،(453‬وابن ماجه )‪ ،(1169‬وأحمد )‪ ،(877‬وابن خزيمة )‪.‬قال َ ْ‬ ‫َقا َ‬ ‫عائ ِ َ‬ ‫ق‬ ‫ل‪َ" :‬يا َ‬ ‫ش ُ‬ ‫ة‪ .‬رواه البخاري )‪ ،(1152‬ومسلم )‪.‬‬ ‫ل‪ .380‬وَع َن َْها َقال َ ْ‬ ‫ل َالل ّي ْ ِ‬ ‫م ْ‬ ‫ما ‪.‬‬ ‫س َ‬ ‫‪َ ‬فان ْت ََهى وِت ُْرهُ إ َِلى َال ّ‬ ‫مت َّفقٌ عَل َي ْهِ َ‬ ‫حرِ { ُ‬ ‫رو ب ْي َ ْ‬ ‫َ ّ‬ ‫ه‬ ‫ص ‪َ-‬ر ِ‬ ‫ي َالل ّي ُ‬ ‫ن عَ ْ‬ ‫ضي َ‬ ‫‪ .381‬وَع َ ْ‬ ‫مي ِ‬ ‫ن العَييا ِ‬ ‫ِ‬ ‫ن ع َب ْد ِ اللهِ ب ْي ِ‬ ‫مث ْي َ‬ ‫سو ُ‬ ‫ل‪َ :‬قا َ‬ ‫ما‪َ -‬قا َ‬ ‫ل‬ ‫ن ِ‬ ‫ل َالل ّهِ ‪َ } ‬يا عَب ْد َ َالل ّي ِ‬ ‫ل َر ُ‬ ‫ع َن ْهُ َ‬ ‫ه! َل ت َك ُي ْ‬ ‫ن‪َ .‬ل ي َ ْ‬ ‫خ ْ‬ ‫جل ِ ُ‬ ‫ش ْ‬ ‫م ْ‬ ‫م ٍ‬ ‫ها‪.‬يوت ُِر ِ‬ ‫س‪َ . (2‬‬ ‫ت‪َ } :‬‬ ‫سو ُ‬ ‫ل‬ ‫صّلي ِ‬ ‫كا َ‬ ‫ن َر ُ‬ ‫‪ -379‬وَعَن َْها َقال َ ْ‬ ‫ل َالل ّهِ ‪ ‬ي ُ َ‬ ‫ن َالل ّْييي ِ‬ ‫م ْ‬ ‫ن ذ َل ِ َ‬ ‫س ِفي َ‬ ‫ث عَ ْ‬ ‫يٍء‬ ‫ك بِ َ‬ ‫شَرةَ َرك ْعَ ً‬ ‫ث ََل َ‬ ‫ة‪ُ .‬فَيإ ِ ّ‬ ‫ل ا َل ُْق يْرآ َ‬ ‫م َ‬ ‫خ ْ‬ ‫ن َالل ّي َ‬ ‫ة ‪.‬‬ ‫ما ع َن َْها‪َ } :‬‬ ‫ل عَ ْ‬ ‫شيَر‬ ‫صّلي ِ‬ ‫كا َ‬ ‫‪ -378‬وَِفي رَِواي َةٍ ل َهُ َ‬ ‫ن يُ َ‬ ‫ن َالل ّي ْي ِ‬ ‫م ْ‬ ‫ر‪ .(185) (1159‬‬ ‫‪ . (3) { .‬فَت ِل ْي َ‬ ‫ث‬ ‫ك ث ََل ُ‬ ‫جد َ ٍ‬ ‫َرك َعَييا ٍ‬ ‫ي ا َل َْف ْ‬ ‫سي ْ‬ ‫ت‪ .4‬صحيح‪ . (4) .‬إ ِ ّ‬ ‫ن وََل ي َن َييا ُ‬ ‫مت َّف ي ٌ‬ ‫م قَل ْب ِييي"‪ُ { .‬فَُقل ْ ُ‬ ‫ث ََلًثا‪َ .3‬صحيح‪ .(128) (738‬‬ ‫‪ .‬أ َتنام قَب َ َ‬ ‫سو َ‬ ‫عائ ِ َ‬ ‫ن ُتوت َِر?‬ ‫ت َ‬ ‫ش ُ‬ ‫لأ ْ‬ ‫ِ ََ ُ ْ‬ ‫ت‪َ :‬يا َر ُ‬ ‫ة‪ .‬رواه البخاري )‪ ،(996‬ومسلم )‪.‬فَت ََر َ‬ ‫مت َّفقٌ عَل َْيييهِ ‪.‬وَي َْرك َيعُ َرك ْعَت َي ْ‬ ‫جي ِ‬ ‫عَ ْ‬ ‫شَرة َ { )‪.‬رواه البخاري )‪ ،(1140‬ومسلم )‪.‬‬ ‫م ِ‬ ‫كا َ‬ ‫ك قَِيا َ‬ ‫ن ي َُقو ُ‬ ‫م َالن َّهارِ { ُ‬ ‫ن َالل ّي ْ ِ‬ ‫م ْ‬ ‫فَُل ٍ‬ ‫)‪(5‬‬ ‫‪.1‬صحيح‪ .2‬صحيح‪ .

5‬صحيح‪ .385‬وع َ ُ‬ ‫ل‪َ } :‬‬ ‫سييو ُ‬ ‫ب ‪َ ‬قا َ‬ ‫ل َالل ّيهِ ‪‬‬ ‫كا َ‬ ‫ن َر ُ‬ ‫ن ك َعْ ٍ‬ ‫ن أب َ ّ‬ ‫َ ْ‬ ‫ي بْ ِ‬ ‫َ‬ ‫م َرب ّ َ‬ ‫ك ا َْل َع َْلى"‪ .(151) (751‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫ه‪ُ } :‬‬ ‫كيي ّ‬ ‫عائ ِ َ‬ ‫ل‬ ‫ن َ‬ ‫ش َ‬ ‫ة وَِفي ِ‬ ‫‪ -386‬وَِل َِبي َداوَُد‪ .‬وَِفييي ا َْل َ ِ‬ ‫خيييَر ِ‬ ‫سييوَرةٍ ِفييي َرك َْعيي ٍ‬ ‫حيي ٌ‬ ‫هأ َ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫ل ُ َ‬ ‫ن { )‪.1‬صحيح‪ .‬‬ ‫صب ِ ُ‬ ‫لأ ْ‬ ‫ْ‬ ‫م ْ‬ ‫سل ِ ٌ‬ ‫حوا { َرَواهُ ُ‬ ‫ن تُ ْ‬ ‫ْ ُ‬ ‫ن أ َد َْر َ‬ ‫ه‬ ‫ن ِ‬ ‫صب ْ َ‬ ‫حّبا َ‬ ‫م ُيوت ِْر فََل وِت َْر َليي ُ‬ ‫ح وَل َ ْ‬ ‫ن‪َ } :‬‬ ‫ك َال ّ‬ ‫م ْ‬ ‫‪ -388‬وَِلب ْ ِ‬ ‫{‬ ‫)‪(6‬‬ ‫‪. عَ ْ‬ ‫ض َ‬ ‫‪ -383‬وَعَ ْ‬ ‫ن ا ِب ْ ِ‬ ‫ل وِت ًْرا‬ ‫جعَُلوا آ ِ‬ ‫} اِ ْ‬ ‫صَلت ِك ُ ْ‬ ‫خَر َ‬ ‫م ِبالل ّي ْ ِ‬ ‫‪ -384‬وَعَ ْ َ ْ‬ ‫سييو َ‬ ‫ي ‪ ‬قَييا َ‬ ‫ه‬ ‫ل َالل ّي ِ‬ ‫سي ِ‬ ‫ت َر ُ‬ ‫ل‪َ :‬‬ ‫معْ َ‬ ‫ن عَل ِ ّ‬ ‫ق بْ ِ‬ ‫ن طل ٍ‬ ‫َ‬ ‫‪ ‬ي َُقييو ُ‬ ‫ة‪.‬رواه مسلم )‪.‬‬ ‫د‪ . (3‬‬ ‫م إ ِّل ِفي آ ِ‬ ‫وََزا َ‬ ‫د‪ } :‬وََل ي ُ َ‬ ‫سل ّ ُ‬ ‫خرِهِ ّ‬ ‫{‬ ‫مت َّفقٌ عَل َي ْهِ ‪.‬‬ ‫د‪َ .‬و‪" :‬قُ ْ‬ ‫ن"‪.‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫ة‪ .(2408‬‬ ‫‪92‬‬ .‬‬ ‫ُ‬ ‫َقا َ‬ ‫ل‪:‬‬ ‫)‪(1‬‬ ‫‪.‬والن ّ َ‬ ‫ح َ‬ ‫ُ‬ ‫سييائ ِ ّ‬ ‫و‪" :‬قُ ْ َ‬ ‫ن { )‪. (4‬‬ ‫َوال ْ ُ‬ ‫معَوّذ َت َي ْ ِ‬ ‫َ‬ ‫‪ -387‬وعَ ي َ‬ ‫ي ‪ ‬قَييا َ‬ ‫ل‪:‬‬ ‫س يِعيد ٍ ا َل ْ ُ‬ ‫خ يد ْرِيّ ‪ ‬أ ّ‬ ‫ن أب ِييي َ‬ ‫ن َالن ّب ِي ّ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫} أ َوت ِروا قَب َ َ‬ ‫م ‪.‬والث َّلَثيي ُ‬ ‫ميي ُ‬ ‫ن ِفييي ل َي َْلييةٍ { َرَواه ُ أ ْ‬ ‫ح َ‬ ‫ل‪َ } :‬ل وِْتييَرا ِ‬ ‫ن ‪. (5) .2‬صحيح‪ .‬رواه أحمد )‪ ،(4/23‬وأبو داود )‪ ،(1439‬والنسائي )‪ ،(230-3/229‬والترمذي )‪ ،(470‬وابن حبان )‪ (2449‬من طريق قيس بيين طلييق قييال‪ :‬زارنييي أبييي يومييا فييي‬ ‫رمضان‪ ،‬فأمسى عندنا وأفطر‪ ،‬فقام بنا تلك الليلة وأوتر‪،‬؛ ثم انحدر إلى مسجده فصلى بأصحابه‪ ،‬حتى إذا بقي الوتر‪ ،‬قدم رجل‪ ،‬فقال‪ :‬أوتيير بأصييحابك‪ ،‬فييإني سييمعت رسييول‬ ‫الله ‪-‬صلى الله عليه وسلم‪ -‬يقول‪ … :‬الحديث‪.‬‬ ‫‪ .(754‬‬ ‫‪ .‬رواه ابن حبان )‪.‬‬ ‫‪ .3‬صحيح‪ .‬‬ ‫‪ .‫َ‬ ‫ح َ‬ ‫ب ُُلو ُ‬ ‫ن أِدل ّ ِ‬ ‫مَرام ِ ِ‬ ‫ة ا َْل َ ْ‬ ‫م ْ‬ ‫غ ا َل ْ َ‬ ‫كام ِ‬ ‫ي‪‬‬ ‫مَر َر ِ‬ ‫ه عَن ْهُ َ‬ ‫ي َالل ّ ُ‬ ‫ن عُ َ‬ ‫ن َالن ّب ِ ّ‬ ‫ما.‬‬ ‫ن ِ‬ ‫حّبا َ‬ ‫ح َ‬ ‫ص ّ‬ ‫ح ُ‬ ‫وَ َ‬ ‫ه ا ِب ْ ُ‬ ‫‪ .‬وَأب ُييو َداوُ َ‬ ‫مي ُ‬ ‫د" { َرَواه ُ أ ْ‬ ‫حي ٌ‬ ‫هأ َ‬ ‫د‪َ . (2) .‬رواه البخاري )‪ ،(998‬ومسلم )‪.‬رواه أحمد )‪ 3/406‬و ‪ ،(407‬وأبو داود )‪ ،(1423‬والنسائي )‪ ،(236-3/235‬وفي ألفاظهم اختلف‪.‬‬ ‫ل َيا أي َّهييا ا َل ْك َييافُِرو َ‬ ‫سب ِّح ا ِ ْ‬ ‫ُيوت ُِر ِبي " َ‬ ‫س َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ل هُو َالل ّي َ‬ ‫ي‪.‬وََالت ّْر ِ‬ ‫مذ ِيّ ن َ ْ‬ ‫حوُه ُ عَ ْ‬ ‫هييو َالّليي َ‬ ‫ة‪ُ" :‬قيي ْ‬ ‫د"‪.6‬أي‪ :‬من حديث أبي سعيد‪ ،‬وهو صحيح أيضا‪ .4‬صحيح دون لفظ‪":‬والمعوذتين"‪ ،‬رواه أبو داود )‪ ،(1424‬والترمذي )‪ ،(463‬وقال الترمذي‪":‬حسن غريب"‪.

‬وَي َ ِ‬ ‫م ‪.390‬وَعَ ْ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫مآ ِ‬ ‫نآ ِ‬ ‫ن طَ ِ‬ ‫م ِ‬ ‫معَ أ ْ‬ ‫ن ي َُقو َ‬ ‫َل ي َُقو َ‬ ‫خ يَرهُ‬ ‫ه‪ .389‬وَع َن ْ ُ‬ ‫م عَ ْ‬ ‫م ْ‬ ‫ن ا َل ْيوِت ْ ِ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ص ّ‬ ‫ي‬ ‫ح أ َوْ ذ َك ََر { َرَواهُ ا َل ْ َ‬ ‫س ُ‬ ‫أوْ ن َ ِ‬ ‫صب َ َ‬ ‫ة إ ِّل الن ّ َ‬ ‫م َ‬ ‫خ ْ‬ ‫سي َ ُ‬ ‫ل إ َِذا أ ْ‬ ‫ه فَل ْي ُ َ‬ ‫سائ ِ ّ‬ ‫‪.‬رواه مسلم )‪ ،(718‬وتمامه‪ :‬وإن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ليدع العمل‪ ،‬وهو يحب أن يعمل بيه‪ ،‬خشيية أن يعميل بيه النياس‪ ،‬فيفيرض عليهيم‪ .1‬صحيح‪ .‬رواه مسلم )‪.‬رواه مسلم )‪. (1) .‬فَ يإ ِ ّ‬ ‫ل َ‬ ‫ن َ‬ ‫خ يرِ َالل ّي ْي ِ‬ ‫خ يَر َالل ّي ْي ِ‬ ‫َ‬ ‫ض ُ‬ ‫م ‪.(469‬‬ ‫‪ .‬وَذ َل ِي َ‬ ‫م ْ‬ ‫ك‬ ‫ش يُهود َ ٌ‬ ‫ص يَلة َ آ ِ‬ ‫فَل ُْيوت ِْر آ ِ‬ ‫ل‪ .‬رواه أبو داود )‪ ،(1431‬والترمذي )‪ ،(465‬وابن ماجه )‪ ،(1188‬وأحمد )‪ (3/44‬وأعل الحديث بما ل يقدح كما كنت بينت ذلك في "الناسخ والمنسوخ" لبن شيياهين‬ ‫)‪ ،(215‬ثم زدت ذلك إيضاحا "بالصل"‪.-‬ع َي ْ‬ ‫ضي َ‬ ‫‪ -391‬وَعَ ْ‬ ‫ن ا ِب ْ ِ‬ ‫ب ُ‬ ‫كي ّ‬ ‫َقا َ‬ ‫ل َوال ْيوَت ُْر‪،‬‬ ‫جيُر فََقيد ْ ذ َ َ‬ ‫هي َ‬ ‫ل‪ } :‬إ َِذا ط ََليعَ ا َل َْف ْ‬ ‫ل َ‬ ‫صيَلةِ َالل ّي ْي ِ‬ ‫فَأ َوْت ُِروا قَب ْ َ‬ ‫مذِيّ ‪.‬إ ِّل أ ْ‬ ‫ض َ‬ ‫صّلي َال ّ‬ ‫ن َ‬ ‫ن يَ ِ‬ ‫حى? َقال َ ْ‬ ‫يُ َ‬ ‫م ْ‬ ‫َ‬ ‫سييو َ‬ ‫ة‬ ‫ح َ‬ ‫سيب ْ َ‬ ‫صيّلي ُ‬ ‫ت َر ُ‬ ‫ما َرأي ْ ُ‬ ‫ه ع َن َْها‪َ } :‬‬ ‫‪ -394‬وَل َ ُ‬ ‫ل َالل ّيهِ ‪ ‬ي ُ َ‬ ‫ُ‬ ‫حى قَ ّ‬ ‫حَها { )‪.‬وَ َ‬ ‫ل فَل ُْيوت ِْر أوّل َ ُ‬ ‫م ْ‬ ‫خرِ َالل ّي ْ ِ‬ ‫م ْ‬ ‫ة‪ .3‬ضعيف بهذا اللفظ مرفوعا‪ ،‬رواه الترمذي )‪.‬‬ ‫خا َ َ‬ ‫سو ُ‬ ‫ل‪َ :‬قا َ‬ ‫جاب ِرٍ َقا َ‬ ‫ن‬ ‫ن َ‬ ‫فأ ْ‬ ‫ن َ‬ ‫ل َر ُ‬ ‫ل َالل ّهِ ‪َ } ‬‬ ‫م ْ‬ ‫‪ .‬قليت‪:‬‬ ‫والحديث أيضا عند البخاري )‪ (1128‬بتمامه‪.‫َ‬ ‫ح َ‬ ‫ب ُُلو ُ‬ ‫ن أِدل ّ ِ‬ ‫مَرام ِ ِ‬ ‫ة ا َْل َ ْ‬ ‫م ْ‬ ‫غ ا َل ْ َ‬ ‫كام ِ‬ ‫سو ُ‬ ‫ل‪َ :‬قا َ‬ ‫ه َقا َ‬ ‫ر‬ ‫ن َنا َ‬ ‫ل َر ُ‬ ‫ل َالل ّهِ ‪َ } ‬‬ ‫‪ .‬رواه مسلم )‪. (6‬‬ ‫سب ّ ُ‬ ‫ض َ‬ ‫َال ّ‬ ‫ط‪ .6‬صحيح‪ .‬‬ ‫م ْ‬ ‫سل ِ ٌ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫سييو ُ‬ ‫ت‪ :‬هَي ْ‬ ‫ل َالل ّيهِ ‪‬‬ ‫ل ك َييا َ‬ ‫ن َر ُ‬ ‫ه ع َن َْها‪ } :‬أن ّهَييا ُ‬ ‫سيئ ِل َ ْ‬ ‫‪ -393‬وَل َ ُ‬ ‫َ‬ ‫ه‪.(79) (719‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪93‬‬ . (3) .‬‬ ‫جرِ { َرَواهُ َالت ّْر ِ‬ ‫ل ط ُُلوِع ا َل َْف ْ‬ ‫سييو ُ‬ ‫عائ ِ َ‬ ‫ل‬ ‫ن َ‬ ‫ش َ‬ ‫ة ‪َ-‬ر ِ‬ ‫ت‪ } :‬ك َييا َ‬ ‫ن َر ُ‬ ‫ه عَن َْها‪َ -‬قال َ ْ‬ ‫ي َالل ّ ُ‬ ‫ض َ‬ ‫‪ -392‬وَعَ ْ‬ ‫َ‬ ‫ميا َ‬ ‫ضي َ‬ ‫صيّلي َال ّ‬ ‫ه { َرَواهُ‬ ‫شياَء َالل ّي ُ‬ ‫زييد ُ َ‬ ‫َالّليهِ ‪ ‬ي ُ َ‬ ‫حى أْرب ًَعيا‪ . (5) { .‬‬ ‫أفْ َ‬ ‫م ْ‬ ‫سل ِ ٌ‬ ‫ل { َرَواهُ ُ‬ ‫ي‪‬‬ ‫مَر ‪َ-‬ر ِ‬ ‫ه عَن ْهُ َ‬ ‫ي َالل ّي ُ‬ ‫ن عُ َ‬ ‫ن َالن ّب ِي ّ‬ ‫مييا‪ .‬‬ ‫‪ .(755‬‬ ‫‪ .5‬صحيح‪ . (2) .2‬صحيح‪ .‬وَإ ِّني َل َ‬ ‫‪ .(717‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫مِغيب ِ ِ‬ ‫جيَء ِ‬ ‫ت‪َ :‬ل‪ .4‬صحيح‪ . (4) .

‬رواه البخاري )‪ ،(648‬ومسلم )‪.6‬صحيح‪ . (4) .‬رواه مسلم )‪ (748‬وفيه‪ :‬أن زيد بن أرقم رأى قوما يصلون من الضحى‪ . (1) .‬ومن الواضح أن عزو الحافظ الحديث للترمذي إنما هو وهم‪.‬رواه ابن حبان )‪ (2531‬وفي سنده انقطاع‪.‬فَ َ‬ ‫مان ِ َ‬ ‫ه" ‪.‬‬ ‫‪ .3‬ضعيف‪ .‬رواه البخاري )‪ ،(645‬ومسلم )‪ (650‬و "الفذ"‪ :‬أي‪ :‬المنفرد‪.‬‬ ‫‪ .(649‬‬ ‫‪ . أ ّ‬ ‫ن َر ُ‬ ‫ن أْرقَ َ‬ ‫ل‪َ } :‬‬ ‫َ ْ َ ْ ِ ْ ِ‬ ‫َ‬ ‫صا ُ‬ ‫مذِيّ ‪.‬‬ ‫‪ .4‬صحيح‪ .‬وََقا َ‬ ‫‪ -400‬وَك َ َ‬ ‫ة " )‪.‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪94‬‬ .‬‬ ‫حي ِ‬ ‫ص ِ‬ ‫ح ِ‬ ‫" َ‬ ‫خي َ‬ ‫ي‬ ‫ت‪ } :‬د َ َ‬ ‫َقيال َ ْ‬ ‫ل َالن ّب ِي ّ‬ ‫ن ِفي‬ ‫ن ِ‬ ‫حّبا َ‬ ‫{ َرَواهُ ا ِب ْ ُ‬ ‫مةِ‬ ‫صَلةِ ا َل ْ َ‬ ‫َبا ُ‬ ‫ما َ‬ ‫ماعَةِ َواْل ِ َ‬ ‫ج َ‬ ‫ب َ‬ ‫َ‬ ‫سو َ‬ ‫ل‬ ‫ما‪ .‬رواه البخاري )‪" . (2) .‬فقال‪ :‬أما لقد عملوا أن الصلة في غير هذه الساعة أفضييل‪ . (5‬‬ ‫خاري‪ :‬ع َ َ‬ ‫د‪ .‬‬ ‫ن ِ‬ ‫ل { َرَواهُ َالت ّْر ِ‬ ‫ن ت َْر َ‬ ‫ض ا َل ِْف َ‬ ‫م ُ‬ ‫حي َ‬ ‫ا َْلّواِبي َ‬ ‫‪ -396‬وعَ َ‬ ‫سييو ُ‬ ‫ل‪ :‬قَييا َ‬ ‫س َقا َ‬ ‫ص يّلى‬ ‫ل َر ُ‬ ‫ل َالل ّيهِ ‪َ } ‬‬ ‫ن َ‬ ‫مي ْ‬ ‫َ ْ‬ ‫ن أن َ ٍ‬ ‫ي عَ ْ‬ ‫جن ّيةِ {‬ ‫شَرة َ َرك ْعَي ً‬ ‫صيًرا ِفيي ا َل ْ َ‬ ‫ض َ‬ ‫َال ّ‬ ‫ه َلي ُ‬ ‫ة ب َن َييى َالل ّي ُ‬ ‫ه قَ ْ‬ ‫حى ث ِن ْت َ ْ‬ ‫ه ‪. (3) . (6‬‬ ‫ج ً‬ ‫سِعي ٍ‬ ‫ل‪" :‬د ََر َ‬ ‫ن أِبي َ‬ ‫ْ‬ ‫ذا ل ِل ْب ُ َ ِ ّ‬ ‫‪ .(646‬تنبيه"‪ :‬قد وقع خلف في العدد وتمييزه في أحاديث فضل صلة الجماعة‪ ،‬وقد تناولتها بالتفصيل في "الصل"‪.1‬صحيح‪ .5‬صحيح‪ .‫َ‬ ‫ح َ‬ ‫ب ُُلو ُ‬ ‫ن أِدل ّ ِ‬ ‫مَرام ِ ِ‬ ‫ة ا َْل َ ْ‬ ‫م ْ‬ ‫غ ا َل ْ َ‬ ‫كام ِ‬ ‫َ‬ ‫‪ -395‬وعَن زيد ب َ‬ ‫ل َالل ّهِ ‪َ ‬قا َ‬ ‫سو َ‬ ‫صييَلةُ‬ ‫م.‬‬ ‫ج ً‬ ‫وَ ِ‬ ‫ن د ََر َ‬ ‫ة{ ُ‬ ‫ري َ‬ ‫ش ِ‬ ‫ع ْ‬ ‫ءا {‬ ‫ج يْز ً‬ ‫ة‪ } :‬ب ِ َ‬ ‫س وَ ِ‬ ‫ن أ َِبي هَُري ْيَر َ‬ ‫ن ُ‬ ‫خ ْ‬ ‫‪ -399‬وَل َهُ َ‬ ‫ري َ‬ ‫ما ع َ ْ‬ ‫شي ِ‬ ‫مي ٍ‬ ‫)‪.‬إن رسييول اللييه صييلى اللييه‬ ‫عليه وسلم قال‪ :‬الحديث بنصه‪ .‬‬ ‫َرَواهُ َالت ّْر ِ‬ ‫مذِيّ َوا ْ‬ ‫ست َغَْرب َ ُ‬ ‫عائ ِ َ‬ ‫ه عَن َْها‪-‬‬ ‫ن َ‬ ‫ش َ‬ ‫ة ‪َ-‬ر ِ‬ ‫ي َالل ّ ُ‬ ‫ض َ‬ ‫‪ -397‬وَعَ ْ‬ ‫ت‬ ‫ي َرك ََعا ٍ‬ ‫ض َ‬ ‫صّلى َال ّ‬ ‫حى ث َ َ‬ ‫‪ ‬ب َي ِْتي‪ .‬رواه الترمذي )‪ (473‬وقال‪ :‬حديث غريب‪.2‬ضعيف‪ .-‬أ ّ‬ ‫ن َر ُ‬ ‫عَن ْهُ َ‬ ‫سيب ٍْع‬ ‫صيَلةِ ا َل َْفيذ ّ ب ِ َ‬ ‫َ‬ ‫َ ّ‬ ‫ه‬ ‫مَر ‪َ-‬ر ِ‬ ‫ي َالل ّ ُ‬ ‫ن عُ َ‬ ‫ض َ‬ ‫‪ -398‬ع َ ْ‬ ‫ن ع َب ْد ِ اللهِ ب ْ ِ‬ ‫َ‬ ‫ضي ُ‬ ‫َالل ّهِ ‪َ ‬قا َ‬ ‫ن‬ ‫ل ِ‬ ‫ماع َةِ أفْ َ‬ ‫صَلةُ ا َل ْ َ‬ ‫ج َ‬ ‫ل‪َ } :‬‬ ‫مي ْ‬ ‫ع ْ‬ ‫مت َّفقٌ ع َل َي ْهِ ‪.

‬وَ َ‬ ‫ن‪َ :‬‬ ‫قي َ‬ ‫ج ِ‬ ‫َ‬ ‫مت َّفقٌ عَل َْيه )‪.‬ث ُ ّ‬ ‫آ ُ‬ ‫م َالّنا َ‬ ‫مَر ِبال ّ‬ ‫شهدون َالصَلة‪ .‬رواه البخاري )‪ ،(644‬ومسلم )‪ (651‬العرق‪ :‬هو العظم إذا كان عليه لحم‪ ،‬وإذا لم يكن عليه لحم فهو العراق‪ .‬ث ُي ّ‬ ‫مآ ُ‬ ‫ن ل ََها‪ .(653‬‬ ‫‪ .‬فََقيا َ‬ ‫ل‪:‬‬ ‫ما وَّلى د َ َ‬ ‫ل‪َ " :‬‬ ‫صيَل ِ‬ ‫معُ َالّني َ‬ ‫ل تَ ْ‬ ‫سي َ‬ ‫عا ُ‬ ‫فَل َ ّ‬ ‫داَء ِبال ّ‬ ‫َ‬ ‫م‪َ .2‬صحيح‪ .‬ع َي ْ‬ ‫ضي َ‬ ‫‪ -404‬وَعَ ْ‬ ‫ن عَّبا ٍ‬ ‫ن ا ِب ْ ِ‬ ‫ل‪ } :‬من سمع َالنداَء فَل َم يأ ْ‬ ‫ّ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َقا َ‬ ‫ن ع ُيذ ٍْر‬ ‫ي‬ ‫م‬ ‫ل‬ ‫إ‬ ‫ه‬ ‫ي‬ ‫ل‬ ‫ة‬ ‫ل‬ ‫ي‬ ‫ص‬ ‫ل‬ ‫ف‬ ‫ت‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ْ َ‬ ‫َ ْ َ ِ َ ّ َ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫ُ ِ‬ ‫ن ِ‬ ‫ن‪َ .‫َ‬ ‫ح َ‬ ‫ب ُُلو ُ‬ ‫ن أِدل ّ ِ‬ ‫مَرام ِ ِ‬ ‫ة ا َْل َ ْ‬ ‫م ْ‬ ‫غ ا َل ْ َ‬ ‫كام ِ‬ ‫َ‬ ‫عيي َ‬ ‫ل َالّلييهِ ‪َ ‬قييا َ‬ ‫سييو َ‬ ‫ل‪:‬‬ ‫ن أِبييي هَُرْيييَرةَ ‪ ‬أ ّ‬ ‫ن َر ُ‬ ‫‪ -401‬وَ َ ْ‬ ‫َ‬ ‫م‬ ‫ذي ن َْف ِ‬ ‫} وَا َل ّ ِ‬ ‫حت َط َ َ‬ ‫ب فَي ُ ْ‬ ‫مَر ب ِ َ‬ ‫تأ ْ‬ ‫ب‪ .(1/245‬‬ ‫‪95‬‬ .4‬صحيح مرفوعا‪ .1‬صحيح‪ .‬ل َك ِ ْ‬ ‫سل ِ ٍ‬ ‫{‬ ‫‪ .‬وَا َّليي ِ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫ل َل ي َ ْ َ ُ َ‬ ‫إ َِلى رِ َ‬ ‫ُ ْ‬ ‫ِ ْ‬ ‫ّ‬ ‫جا ٍ‬ ‫نْفسي بيده ل َو يعل َم أ َحدهُم أ َنه يجد عَرًقا س يمينا أ َ‬ ‫ن‬ ‫ي‬ ‫ت‬ ‫يا‬ ‫ي‬ ‫م‬ ‫ر‬ ‫م‬ ‫و‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫َ ِ ً‬ ‫َ ِ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫ْ‬ ‫َِ ِ ِ ْ َ ْ ُ َ ُ ْ ّ ُ َ ِ ُ ْ‬ ‫ِ‬ ‫مت َّفقٌ ع َل َي ْهِ َوالل ّْف ُ‬ ‫شهِد َ ا َل ْعِ َ‬ ‫ن لَ َ‬ ‫خارِيّ ‪. (2‬‬ ‫ما وَل َوْ َ‬ ‫وا { ُ‬ ‫َلت َوْهُ َ‬ ‫حب ْ ً‬ ‫ل‪ } :‬أ َتييى َالنبيي ‪ ‬رجي ٌ َ‬ ‫مييى فََقييا َ‬ ‫ه َقا َ‬ ‫ل‪ :‬ي َييا‬ ‫َ‬ ‫َ ُ‬ ‫ل أعْ َ‬ ‫‪ -403‬وَعَن ْ ُ‬ ‫ِّ ّ‬ ‫سو َ‬ ‫ه‪. (3‬‬ ‫ج ْ‬ ‫م ْ‬ ‫ب" { َرَواهُ ُ‬ ‫ل‪" :‬فَأ ِ‬ ‫ن َعَ ْ‬ ‫ي‪‬‬ ‫س َر ِ‬ ‫ه عَن ْهُ َ‬ ‫ي َالل ّي ُ‬ ‫ن َالن ّب ِي ّ‬ ‫مييا‪ .‬وََال ّ‬ ‫ما َ‬ ‫م‪ .‬ث ُ ّ‬ ‫نآ ُ‬ ‫م ُ‬ ‫م ْ‬ ‫سي ب ِي َد ِهِ ل ََقد ْ هَ َ‬ ‫حط َ ٍ‬ ‫ف‬ ‫م أُ َ‬ ‫خييال ِ ُ‬ ‫مَر َر ُ‬ ‫صَلةِ فَي ُؤَذ ّ َ‬ ‫جًل فَي َؤُ ّ‬ ‫س‪ .‬واب ْ ُ‬ ‫داَرقُط ْن ِ ّ‬ ‫َرَواهُ ا ِب ْ ُ‬ ‫ع ََلى َ‬ ‫م وَقَْفه )‪.‬‬ ‫ظ ل ِل ْب ُ َ‬ ‫َ‬ ‫ح َ‬ ‫شاَء { ُ‬ ‫سن َت َي ْ ِ‬ ‫ل َالل ّهِ ‪ } ‬أ َث َْق ُ‬ ‫سو ُ‬ ‫ل‪َ :‬قا َ‬ ‫ه َقا َ‬ ‫صيَلةِ ع َل َييى‬ ‫ل َر ُ‬ ‫‪ -402‬وَعَن ْ ُ‬ ‫ل َال ّ‬ ‫صَلةُ ا َل ْعِ َ‬ ‫ما‬ ‫مَنافِ ِ‬ ‫مو َ‬ ‫صَلة ُ ا َل َْف ْ‬ ‫ما ِفيهِ َ‬ ‫ن َ‬ ‫ر‪ .3‬صحيح‪ .‬فََر ّ‬ ‫ج ِ‬ ‫ل َالل ّ ِ‬ ‫م ْ‬ ‫َر ُ‬ ‫ص ل َي ُ‬ ‫س ِ‬ ‫س ِلي َقائ ِد ٌ ي َُقود ُِني إ َِلى ا َل ْ َ‬ ‫خ َ‬ ‫ه! ل َي ْ َ‬ ‫ة?" َقيا َ‬ ‫هي ْ‬ ‫ه‪ .(651‬‬ ‫‪ .‬وَإ ِ ْ‬ ‫سييَناد ُهُ‬ ‫حاك ِ ُ‬ ‫ج ْ‬ ‫ن َ‬ ‫ي‪َ .‬المرماة‪ :‬ما بين ظلفي الشاة من اللحم‪ ،‬وقيل فييي‬ ‫تفسيرها غير ذلك‪.‬فَأ ُ‬ ‫َ‬ ‫ذي‬ ‫ه‬ ‫ت‬ ‫يييو‬ ‫ب‬ ‫م‬ ‫ه‬ ‫ي‬ ‫ل‬ ‫ع‬ ‫ق‬ ‫ر‬ ‫ح‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ّ َ‬ ‫م‪ .‬قا َ‬ ‫سِلم )‪.‬وال ْ َ‬ ‫حّبا َ‬ ‫ه‪ .‬رواه البخاري )‪ ،(657‬ومسلم )‪.‬رواه مسلم )‪.‬وَل َوْ ي َعْل َ ُ‬ ‫ا َل ْ ُ‬ ‫شاِء‪ . (1) . (4‬‬ ‫شْر ِ‬ ‫ح ب َعْ ُ‬ ‫ج َ‬ ‫ن َر ّ‬ ‫م ْ‬ ‫ضهُ ْ‬ ‫ط ُ‬ ‫م‪ .‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫د‪ .‬رواه ابن ماجه )‪ ،(793‬والدارقطني )‪ ،(1/420‬وابن حبان )‪ ،(2064‬والحاكم )‪.

‬والث َّلث َ ُ‬ ‫ه َالت ّْر ِ‬ ‫ح َ‬ ‫ص ّ‬ ‫ح ُ‬ ‫ظ لَ ُ‬ ‫ة‪ .(603‬‬ ‫‪ .‬فَإ ِن ّهَييا ل َك ُي ْ‬ ‫معَ ي ُ‬ ‫ص يل َّيا َ‬ ‫وَل َي ْ‬ ‫ل‪ .‬فََقا َ‬ ‫م‬ ‫حاب ِهِ ت َأ ّ‬ ‫موا ب ِييي‪ .‬وقوله‪" :‬فل تفعل" قال ابن حبان‪ :‬لفظة زجر مرادها ابتداء أمر مستأنف‪.‬وََل ت َْرك َُعوا َ‬ ‫ل َ‬ ‫معَ َالل ّي ُ‬ ‫م َرب َّنييا َليي َ‬ ‫د‪ .‬وَإ َِذا َقا َ‬ ‫ه‬ ‫سي ِ‬ ‫حّتى ي َْرك َ َ‬ ‫وَإ َِذا َرك َعَ َفاْرك َُعوا‪ .2‬صحيح‪ .‬فََقييا َ‬ ‫ل‬ ‫صل َّيا‪ .‬وََل ت ُك َب ُّروا َ‬ ‫ُ‬ ‫ما ُ‬ ‫م ل ِي ُؤ ْت َ ّ‬ ‫ل ا َْل ِ َ‬ ‫ع‪ .3‬هو في البخاري )‪ ،(734‬ومسلم )‪ (417‬ولفظه‪" :‬إنما جعل المام ليؤتم به‪ ،‬فإذا كبر فكبروا‪ ،‬وإذا ركع فاركعوا‪ ،‬وإذا قال‪ :‬سمع الله لمن حمده‪ .‬فَ ِ‬ ‫عا ب ِهِ َ‬ ‫لَ ْ‬ ‫مييا ت َْرع َيد ُ فََرائ ِ ُ‬ ‫م يُ َ‬ ‫ل َهما‪" :‬ما منعك ُ َ‬ ‫حال َِنييا‪.‬فقولوا‪ :‬ربنييا ولييك الحمييد‪،‬‬ ‫وإذا سجد فاسجدوا‪ ،‬وإذا صلى جالسا‪ ،‬فصلوا جلوسا أجمعون" وهذا لفظ البخاري‪.‬‬ ‫‪96‬‬ .‬رواه أحمد )‪ 4/160‬و ‪ ،(161‬والنسائي )‪ ،(2/112‬وأبو داود )‪ (575‬و )‪ ،(576‬والترمذي )‪ ،(219‬وابين حبيان )‪ 1564‬و ‪ (1565‬وقييال الترميذي‪" :‬حسين صيحيح"‪.‬وََل ت َ ْ‬ ‫َفا ْ‬ ‫ص يّلى َقائ ِ ً‬ ‫مييا فَ َ‬ ‫د‪ .‬فَل َ ّ‬ ‫ما َ‬ ‫صَلة َ َال ّ‬ ‫‪َ ‬‬ ‫جلي ْي ِ‬ ‫ما‪ .‬‬ ‫م بِ ِ‬ ‫ه‪ .1‬صحيح‪ . (1‬‬ ‫ن ِ‬ ‫ه‪َ .‬فَ َ‬ ‫م يُ َ‬ ‫َوالل ّْف ُ‬ ‫حّبان )‪. (2‬‬ ‫َ‬ ‫حْين )‪.‬‬ ‫صل ّي َْنا ِفي رِ َ‬ ‫ما أ ْ‬ ‫صل َّيا َ‬ ‫َ َ ََ َ‬ ‫ُ َ‬ ‫معََنا?" َقاَل‪ :‬قَد ْ َ‬ ‫ن تُ َ‬ ‫ل‪" :‬فََل تْفعَل‪ .‬‬ ‫‪ .‬وَإ َِذا َ‬ ‫مِعيي َ‬ ‫ذا ل َْف ُ‬ ‫َداوَُد‪ .‬رواه أبو داود )‪.‬ث ُي َ‬ ‫َقا َ‬ ‫م‬ ‫َ ُْ َ ِ‬ ‫ِ َ‬ ‫َ َ‬ ‫مييا َ‬ ‫م ا َْل ِ َ‬ ‫م أد َْرك ْت ُي ْ‬ ‫ّ‬ ‫ْ‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫صي ّ‬ ‫د‪.‬وَ َ‬ ‫ي‪َ .‬رواه مسلم )‪ (438‬وتمامه‪" :‬ل يزال قوم يتأخرون حتى يؤخرهم الله"‪. (3‬‬ ‫ص ِ‬ ‫حي َ‬ ‫صل ُ ُ‬ ‫ه ِفي َال ّ‬ ‫وَأ ْ‬ ‫َ‬ ‫‪ -407‬وعَ َ‬ ‫سييو َ‬ ‫ل َالل ّيهِ ‪‬‬ ‫س يِعيد ٍ ا َل ْ ُ‬ ‫خ يد ْرِيّ ‪ } ‬أ ّ‬ ‫ن َر ُ‬ ‫ن أِبي َ‬ ‫َ ْ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫خًرا‪ .‬إَذا صل ّيتما فييي رحييال ِك ُم‪ .‬وَل ْي َيأت َّ‬ ‫موا فَييائ ْت َّ‬ ‫ل‪" :‬ت ََق يد ُّ‬ ‫ص َ‬ ‫َرأى ِفي أ ْ‬ ‫م"‬ ‫ن ب َعْد َك ُ ْ‬ ‫م َ‬ ‫ب ِك ُ ْ‬ ‫م ْ‬ ‫{‬ ‫سِلم‬ ‫م ْ‬ ‫َرَواهُ ُ‬ ‫)‪(4‬‬ ‫‪.‬‬ ‫م َنافِل َي ٌ‬ ‫مي ُ‬ ‫ة" { َرَواه ُ أ ْ‬ ‫ح َ‬ ‫ه‪ .‬‬ ‫‪ .‫َ‬ ‫ح َ‬ ‫ب ُُلو ُ‬ ‫ن أِدل ّ ِ‬ ‫مَرام ِ ِ‬ ‫ة ا َْل َ ْ‬ ‫م ْ‬ ‫غ ا َل ْ َ‬ ‫كام ِ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ه‬ ‫ل َالّليي ِ‬ ‫معَ َر ُ‬ ‫ن ا َْل ْ‬ ‫صّلى َ‬ ‫سوَدِ ‪ } ‬أن ّ ُ‬ ‫ه َ‬ ‫سو ِ‬ ‫‪ -405‬وَعَ ْ‬ ‫ن يَ ِ‬ ‫زيد َ ب ْ ِ‬ ‫هيوَ ب َِر ُ َ‬ ‫سييو ُ‬ ‫ن‬ ‫ل َالّليهِ ‪ ‬إ َِذا ُ‬ ‫صّلى َر ُ‬ ‫صب ِْح‪ .‬‬ ‫الفرائض‪ :‬جمع فريضة‪ ،‬وهي اللحمة التي بين الجنب والكتف تهتز عند الفزع والخوف‪ .‬فَإ َِذا ك َب َّر فَك َب ُّروا‪ .‬وَهَ َ‬ ‫ظه )‪.‬‬ ‫‪ .‬وَإ َِذا َ‬ ‫َ‬ ‫ن { َرَواه ُ أ َُبيو‬ ‫صيّلى َقا ِ‬ ‫صيّلوا قُعُييوًدا أ ْ‬ ‫عي ً‬ ‫ج َ‬ ‫قَِيا ً‬ ‫دا فَ َ‬ ‫ميا‪ .4‬صحيح‪ .‬وَإ ِ َ‬ ‫ح ِ‬ ‫جد َ‬ ‫سيي َ‬ ‫ميي ُ‬ ‫ك ا َل ْ َ‬ ‫ن َ‬ ‫ذا َ‬ ‫ح ْ‬ ‫ه‪ .‬واب ْ ُ‬ ‫مذ ِ ّ‬ ‫سو ُ‬ ‫ل‪َ :‬قا َ‬ ‫ن أ َِبي هَُري َْرةَ ‪َ ‬قا َ‬ ‫ما‬ ‫ل َر ُ‬ ‫ل َالل ّهِ ‪ } ‬إ ِن ّ َ‬ ‫‪ -406‬وَع َ ْ‬ ‫جعِ َ‬ ‫حّتى ي ُك َّبييَر‪.‬فَُقوُلييوا‪َ :‬الل ُّهيي ّ‬ ‫مييد َ ُ‬ ‫لِ َ‬ ‫ميي ْ‬ ‫ص يّلوا‬ ‫ج َ‬ ‫س ُ‬ ‫دوا َ‬ ‫ج ُ‬ ‫س ُ‬ ‫ج ُ‬ ‫س ُ‬ ‫حّتى ي َ ْ‬ ‫دوا‪ .‬فَيد َ َ‬ ‫صيهُ َ‬ ‫جييَء ب ِهِ َ‬ ‫مييا‪ .

‬‬ ‫س َ‬ ‫كا َ‬ ‫جال ِ ً‬ ‫يَ َ‬ ‫سييا وَأب ُييو ب َك ْيرٍ َقائ ِ ً‬ ‫سارِ أِبي ب َك ْ ٍ‬ ‫صلي ِبالّنا ِ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ر‬ ‫ي ‪ ‬وَي َْقت َ ِ‬ ‫ي َْقت َ ِ‬ ‫س بِ َ‬ ‫دي َالّنا ُ‬ ‫دي أُبو ب َك ْرٍ ب ِ َ‬ ‫صَلةِ َالن ّب ِ ّ‬ ‫صَلةِ أِبي ب َك ْ ٍ‬ ‫مت َّفقٌ ع َل َْيه )‪.‬فَ َ‬ ‫مييا‪.(467‬‬ ‫‪97‬‬ ..‬وَِفي ِ‬ ‫ح ِ‬ ‫صَلت ِ ِ‬ ‫ه‪ } :‬أفْ َ‬ ‫ه‪ { .‬رواه البخاري )‪ ،(731‬ومسلم )‪..‬فَ َ‬ ‫خ َ‬ ‫َ‬ ‫ض ُ‬ ‫مْرِء ِفييي ب َي ِْتييهِ إ ِّل‬ ‫دي َ‬ ‫ث‪ . (1‬‬ ‫مك ُْتوب َ َ‬ ‫ة{ ُ‬ ‫ا َل ْ َ‬ ‫ل‪ } :‬ص يّلى معيياذ ٌ بأ َ‬ ‫جيياب ِرٍ قَييا َ‬ ‫حاب ِهِ ا َل ْعِ َ‬ ‫شيياَء‪.‬رواه البخاري )‪ ،(705‬ومسلم )‪.‬فَت َت َب ّعَ إ ِل َي ْهِ رِ َ‬ ‫ح ْ‬ ‫ُ‬ ‫جاُءوا ي ُ َ‬ ‫ة‪ .‫َ‬ ‫ح َ‬ ‫ب ُُلو ُ‬ ‫ن أِدل ّ ِ‬ ‫مَرام ِ ِ‬ ‫ة ا َْل َ ْ‬ ‫م ْ‬ ‫غ ا َل ْ َ‬ ‫كام ِ‬ ‫سو ُ‬ ‫ت ‪َ ‬قا َ‬ ‫ل َالّليهِ ‪‬‬ ‫ن َثاب ِ ٍ‬ ‫حت َ َ‬ ‫ل‪ } :‬ا ِ ْ‬ ‫جَر َر ُ‬ ‫‪ -408‬وَعَ ْ‬ ‫ن َزي ْدِ ب ْ ِ‬ ‫جا ٌ‬ ‫ن‬ ‫جَرة ً ب ِ َ‬ ‫صَف ٍ‬ ‫صييّلو َ‬ ‫ل‪ .‬‬ ‫صي َ‬ ‫ُ َ‬ ‫ن َ‬ ‫ِ ْ‬ ‫َ‬ ‫‪ -409‬وَعَي ْ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ن تَ ُ‬ ‫م‪ .‬فَإ ِ ّ‬ ‫أ َ‬ ‫ن ِفيهِ ْ‬ ‫حد ُك ُ ْ‬ ‫م َال ّ‬ ‫م َالّنا َ‬ ‫ص ّ‬ ‫ف َ‬ ‫مت َّفقٌ ع َل َْيه‬ ‫ل ك َي ْ َ‬ ‫ج ِ‬ ‫صّلى وَ ْ‬ ‫حا َ‬ ‫وََذا ا َل ْ َ‬ ‫شاَء { ُ‬ ‫حد َهُ فَل ْي ُ َ‬ ‫ة‪ .3‬صحيح‪ .2‬صحيح‪ .1‬صحيح‪ .(179) (465‬‬ ‫‪ .‬فَإ َِذا َ‬ ‫ِ )‪.‬‬ ‫ك‪َ .(781‬‬ ‫‪ .‬و‪َ :‬‬ ‫سي َ‬ ‫شي ْ‬ ‫م َ‬ ‫م ْ‬ ‫إ َِذا أ َ‬ ‫ت َالن ّييا َ‬ ‫م ِ‬ ‫ْ‬ ‫رب ّ َ َ‬ ‫سم ِ َرب ّ َ‬ ‫ذا ي َغْ َ‬ ‫ل إِ َ‬ ‫ق‬ ‫ك ا َْلع َْلى‪َ .4‬صحيح‪ .‬و‪ :‬ا ِقَْرأ ِبا ْ‬ ‫مت َّف ي ٌ‬ ‫شى"‪ُ { .‬وَ َ‬ ‫صّلى ِفيَها‪ .‬رواه البخاري )‪ ،(703‬ومسلم )‪. (3‬‬ ‫{ ُ‬ ‫ل‪ } :‬إ َ َ‬ ‫َ‬ ‫عيي َ‬ ‫ي ‪َ ‬قييا َ‬ ‫م‬ ‫ن أِبييي هَُرْيييَرةَ ‪ ‬أ ّ‬ ‫ذا أ ّ‬ ‫ن َالن ِّبيي ّ‬ ‫‪ -411‬وَ َ ْ‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫ف‬ ‫س فَل ْي ُ َ‬ ‫ضييِعي َ‬ ‫خّف ْ‬ ‫صِغيَر َوال ْك َِبيَر َوال ّ‬ ‫ف‪ .‬فََقا َ‬ ‫فَط َوّ َ‬ ‫مَعاذ ُ فَّتاًنييا?‬ ‫كو َ‬ ‫ريد ُ أ ْ‬ ‫ن َيا ُ‬ ‫ل عَل َي ْهِ ْ‬ ‫ل َالن ّب ِ ّ‬ ‫ي ‪ " ‬أت ُ ِ‬ ‫َ‬ ‫س فَيياقَْرْأ‪ِ :‬بال ّ‬ ‫م‬ ‫حا َ‬ ‫سيب ّ ْ‬ ‫ضي َ‬ ‫س وَ ُ‬ ‫ح اِ ْ‬ ‫ها‪َ .‬والل ّي ْ ِ‬ ‫َ‬ ‫ه‪َ .‬‬ ‫ع َل َي ْ ِ‬ ‫م ْ‬ ‫ظ لِ ُ‬ ‫عائ ِ َ‬ ‫ل‬ ‫ن َ‬ ‫ش َ‬ ‫ة َر ِ‬ ‫صَلةِ َر ُ‬ ‫ي َالل ّ ُ‬ ‫صةِ َ‬ ‫ه عَن َْها ِفي قِ ّ‬ ‫سييو ِ‬ ‫ض َ‬ ‫‪ -410‬وَعَ ْ‬ ‫َ ّ‬ ‫ن‬ ‫س َ‬ ‫حّتى َ‬ ‫جاَء َ‬ ‫ت‪ } :‬فَ َ‬ ‫ض ‪َ -‬قال َ ْ‬ ‫س‪ . (4‬‬ ‫‪ .(418‬‬ ‫‪ .‬رواه البخاري )‪ ،(713‬ومسلم )‪.‬والل ّْف ُ‬ ‫سل ِم ٍ ‪.‬ا َل ْ َ‬ ‫صَلةِ ا َل ْ َ‬ ‫ل َ‬ ‫بِ َ‬ ‫مت َّفقٌ عَل َْيه )‪. (2) .‬وَهُوَ َ‬ ‫جل َ َ‬ ‫ري ٌ‬ ‫عيي ْ‬ ‫م ِ‬ ‫اللهِ ‪ِ ‬بالّنا ِ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ن يُ َ ّ‬ ‫ر‪ .

3‬منكر‪ .(673‬و "سلما"‪ :‬أي‪ :‬إسلما‪ .‬‬ ‫صييُفوفَك ُ ْ‬ ‫صييوا ُ‬ ‫ل‪ُ } :‬ر ّ‬ ‫ن َالن ّب ِ ّ‬ ‫س‪ .‬‬ ‫‪ .‬وَإ ِ ْ‬ ‫جٌر ُ‬ ‫جًرا‪ .‬قا َ‬ ‫حييد ٌ‬ ‫نأ َ‬ ‫م أك ْث َُرك ُ ْ‬ ‫َ ُ ْ َ َ ّ ْ‬ ‫ْ َ ْ‬ ‫َ ُ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ن {‬ ‫سيب ِْع ِ‬ ‫ن ِ‬ ‫أك ْث ََر قُْرآًنا ِ‬ ‫ت أوْ َ‬ ‫سي ّ‬ ‫مّني‪ . (4) . (2‬‬ ‫مت ِهِ إ ِّل ب ِإ ِذ ْن ِ ِ‬ ‫م ْ‬ ‫ه"‪َ { .‬رَواه ُ ُ‬ ‫ع ََلى ت َك ْرِ َ‬ ‫م يَرأ َةٌ‬ ‫دي ِ‬ ‫حي ِ‬ ‫ه‪ِ :‬‬ ‫ث َ‬ ‫ن َ‬ ‫مييا َ‬ ‫ن اِ ْ‬ ‫ر‪ } :‬وََل ت َيؤُ ّ‬ ‫ج ْ‬ ‫ن َ‬ ‫م ّ‬ ‫مي ْ‬ ‫جيياب ِ ٍ‬ ‫‪ -414‬وَِلب ْ ِ‬ ‫َ‬ ‫س يَناد ُهُ َواه‬ ‫مؤْ ِ‬ ‫َر ُ‬ ‫من ًييا‪ { .‬قَييا َ‬ ‫ن‬ ‫ِ‬ ‫ص يَلة ُ فَل ْي ُيؤ َذ ّ ْ‬ ‫ح َ‬ ‫ل‪" :‬فَ يإ َِذا َ‬ ‫ي‪َ ‬‬ ‫ض يَر ْ‬ ‫ت َال ّ‬ ‫عن ْيد ِ َالن ّب ِي ّ‬ ‫ل‪ :‬فَنظ َروا فَل َم يك ُ َ‬ ‫أ َحدك ُم‪ .‬فَإ ِ ْ‬ ‫سن ّةِ َ‬ ‫كاُنوا ِفي َال ّ‬ ‫م ِبال ّ‬ ‫مه ُ ْ‬ ‫واًء فَأقْد َ ُ‬ ‫مهُ ْ‬ ‫فَأعْل َ ُ‬ ‫س َ‬ ‫كانوا في ا َل ْهجيرة سيواًء فَأ َ‬ ‫سيل ًْ‬ ‫ْ‬ ‫ة‪:‬‬ ‫ه‬ ‫م‬ ‫د‬ ‫ي‬ ‫ق‬ ‫ما ‪-‬وَفِييي رَِواي َي ٍ‬ ‫م ِ‬ ‫ن َ ُ ِ‬ ‫َ‬ ‫فَإ ِ ْ‬ ‫ُ ُ ْ‬ ‫ِ ْ َ ِ َ َ‬ ‫سل ْ َ‬ ‫ج َ‬ ‫ج ُ‬ ‫ه‬ ‫ه‪ .1‬صحيح‪ .‬وزادوا جميعا‪" :‬فوالذي نفسيي بييده إنيي لرى الشييطان‬ ‫يدخل من خلل الصف كأنها الحذف"‪ .4‬صحيح‪ .412‬وَع َ ْ‬ ‫م ِ‬ ‫رو ب ْ ِ‬ ‫حّقييا‪ .‬رَواهُ أب ُييو َداوُ َ‬ ‫وََقارُِبوا ب َي ْن ََها‪ . (1‬‬ ‫َرَواهُ ا َل ْب ُ َ‬ ‫ي‪ .‬والن ّ َ‬ ‫سائ ِ ّ‬ ‫خارِ ّ‬ ‫‪ -413‬وعَ َ‬ ‫سييو ُ‬ ‫ل‪ :‬قَييا َ‬ ‫س يُعودٍ ‪ ‬قَييا َ‬ ‫ل َالل ّيهِ ‪‬‬ ‫ل َر ُ‬ ‫م ْ‬ ‫ن أب ِييي َ‬ ‫َ ْ‬ ‫} يؤُم ا َل َْقو َ‬ ‫ن َ‬ ‫واًء‬ ‫ب َالل ّ ِ‬ ‫ه‪ .‬والن ّ َ‬ ‫ِ‬ ‫سييائ ِ ّ‬ ‫ِ‬ ‫ن ‪.‬رواه أبو داود )‪ ،(667‬والنسائي )‪ ،(2/92‬وابن حبان )‪ (2166‬وعند ابن حبان "بالكتاف" بدل "بالعناق"‪ .‬ول ْيؤُمك ُ َ‬ ‫م قُْرآًنا"‪َ .2‬صحيح‪ .‫َ‬ ‫ح َ‬ ‫ب ُُلو ُ‬ ‫ن أِدل ّ ِ‬ ‫مَرام ِ ِ‬ ‫ة ا َْل َ ْ‬ ‫م ْ‬ ‫غ ا َل ْ َ‬ ‫كام ِ‬ ‫ل‪َ :‬قا َ َ‬ ‫ة َقا َ‬ ‫ن‬ ‫م َ‬ ‫م ِ‬ ‫ن َ‬ ‫جئ ْت ُك ُي ْ‬ ‫ل أِبي‪ِ } :‬‬ ‫سل َ َ‬ ‫ن عَ ْ‬ ‫مي ْ‬ ‫‪ .‬وََل فَييا ِ‬ ‫مهَييا ِ‬ ‫ي ُ‬ ‫جًل‪ .‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫ن ِ‬ ‫حّبا َ‬ ‫ح َ‬ ‫ص ّ‬ ‫ح ُ‬ ‫وَ َ‬ ‫ه ا ِب ْ ُ‬ ‫‪ .‬وَ َ‬ ‫د‪َ .‬فَإ ِ ْ‬ ‫ْ َ‬ ‫َ ّ‬ ‫كاُنوا ِفي ا َل ِْقَراَءةِ َ‬ ‫م أقَْرؤ ُهُ ْ‬ ‫م ل ِك َِتا ِ‬ ‫س َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ن َ‬ ‫ة‪.‬رواه البخاري )‪ ،(4302‬وأبو داود )‪ ،585‬والنسائي )‪ (81-2/80‬واللفظ للبخاري من حديث طويل‪.(1081‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫يا‬ ‫ي‬ ‫ن‬ ‫ع‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫ق‪َ { .‬فََق يد ّ ُ‬ ‫سيِني َ‬ ‫موِني‪ .‬‬ ‫جَر ً‬ ‫سن ّ ِ‬ ‫م هِ ْ‬ ‫ة‪ .‬‬ ‫‪ .‬عَ ْ‬ ‫َ ْ‬ ‫ن أن َ ٍ‬ ‫َ‬ ‫حيياُذوا باْل َ‬ ‫ي‪.‬و "تكرمته"‪ :‬الفراش ونحوه مما يبسط لصاحب المنزل ويخص به‪.‬رواه ابن ماجه )‪.‬رواه مسلم )‪ .415‬وع َ َ‬ ‫ي ‪َ ‬قا َ‬ ‫م‪.‬وََل أعَْراب ِ ّ‬ ‫)‪(3‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪98‬‬ .‬وَأن َييا ا ِب ْي ُ‬ ‫َ‬ ‫ي )‪.‬والحذف‪ :‬غنم سود صغار‪.‬وَأُبو َداوَُد‪َ .‬وََل ي َْقعُد ْ ِفيي ب َي ْت ِي ِ‬ ‫طان ِ ِ‬ ‫ِ‬ ‫ل َالّر ُ‬ ‫ن َالّر ُ‬ ‫ل ِفي ُ‬ ‫سّنا‪ -‬وََل ي َؤ ُ ّ‬ ‫م ّ‬ ‫سِلم )‪.

‬رواه البخاري )‪.‬فَ َ‬ ‫مين ِهِ { ُ‬ ‫جعَل َِني ع َ ْ‬ ‫م ْ‬ ‫)‪.2‬صحيح‪ .4‬صحيح‪ .‬وَ َ ّ‬ ‫ما َقا َ‬ ‫ع‬ ‫س َر ِ‬ ‫ميي َ‬ ‫ت َ‬ ‫صل ّي ْ ُ‬ ‫ه عَن ْهُ َ‬ ‫ي َالل ّ ُ‬ ‫ل‪َ } :‬‬ ‫ض َ‬ ‫‪ -417‬وَعَ ْ‬ ‫ن عَّبا ٍ‬ ‫ن ا ِب ْ ِ‬ ‫َ‬ ‫سييو ُ‬ ‫ل‬ ‫ه‪ .420‬وَع َ ْ‬ ‫َ‬ ‫جًل‬ ‫‪َ } ‬رأى َر ُ‬ ‫َ‬ ‫سييو َ‬ ‫ه‬ ‫جَهِنــ ّ‬ ‫معْب َيد ٍ [َاْل ُ‬ ‫ص َ‬ ‫ل َالل ّي ِ‬ ‫ي[ ‪ ‬أ ّ‬ ‫ن َر ُ‬ ‫ن َ‬ ‫َواب ِ َ‬ ‫ة بْ ِ‬ ‫يصيّلي خل ْيف َالصيف وحيده‪ .‫َ‬ ‫ح َ‬ ‫ب ُُلو ُ‬ ‫ن أِدل ّ ِ‬ ‫مَرام ِ ِ‬ ‫ة ا َْل َ ْ‬ ‫م ْ‬ ‫غ ا َل ْ َ‬ ‫كام ِ‬ ‫سو ُ‬ ‫ل‪َ :‬قا َ‬ ‫ن أ َِبي هَُري َْرةَ ‪َ ‬قا َ‬ ‫خي ُْر‬ ‫ل َالل ّهِ ‪َ } ‬‬ ‫ل َر ُ‬ ‫‪? -416‬ع َ ْ‬ ‫ل أ َوّل َُها‪ . (1‬‬ ‫خُر َ‬ ‫آ ِ‬ ‫م ْ‬ ‫ها أوّل َُها { َرَواهُ ُ‬ ‫ها‪ .‬فَيأ َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ن ي ُِعييد َ‬ ‫مَرهُ أ ْ‬ ‫َ‬ ‫ّ ّ َ ْ َ ُ‬ ‫ُ َ‬ ‫‪ .‬ث ُي ّ‬ ‫ن َال ّ‬ ‫ف { )‪.(440‬‬ ‫‪ . (3‬‬ ‫َ‬ ‫‪ -419‬وعَ َ‬ ‫و‬ ‫ن أِبي ب َك ْيَرةَ ‪ ‬أن ّي ُ‬ ‫ي ‪ ‬وَهُي َ‬ ‫ه ا ِن ْت َهَييى إ ِل َييى َالن ّب ِي ّ‬ ‫َ ْ‬ ‫راكع‪ .‬‬ ‫خل َْف ُ‬ ‫وَي َِتي ٌ‬ ‫خارِ ّ‬ ‫ِ )‪.‬رواه البخاري )‪ ،(726‬ومسلم )‪.(783‬‬ ‫‪ .‬فََقييا َ‬ ‫صي َ‬ ‫ي‪‬‬ ‫صي ّ‬ ‫ن يَ ِ‬ ‫لأ ْ‬ ‫َ َ ْ‬ ‫َ ِ ٌ‬ ‫ل ل َي ُ‬ ‫ل إ ِل َييى َال ّ‬ ‫ه َالن ّب ِي ّ‬ ‫} َزاد َ َ‬ ‫خارِيّ ‪.‬فَرك َع قَب َ َ‬ ‫ف‪ .‬والل ّْف ُ‬ ‫ي‬ ‫ظ ل ِل ْب ُ َ‬ ‫سل َي ْم ٍ َ‬ ‫م َ‬ ‫مت َّفقٌ عَل َي ْ ِ‬ ‫ه‪ .‬‬ ‫‪99‬‬ .(763‬‬ ‫‪ .(658‬‬ ‫‪ .‬وَأ ّ‬ ‫م ُ‬ ‫خل َْفَنا‪ُ { .‬رواه مسلم )‪. (4) . (2‬‬ ‫‪ -418‬وعَي َ‬ ‫سييو ُ‬ ‫س قَييا َ‬ ‫ت‬ ‫ص يّلى َر ُ‬ ‫مي ُ‬ ‫ل َالل ّيهِ ‪ ‬فَُق ْ‬ ‫ل‪َ } :‬‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫ن أن َي ٍ‬ ‫ُ‬ ‫ه‪َ .‬رواه البخاري )‪ ،(727‬ومسلم )‪.‬فَأ َ‬ ‫سييارِ ِ‬ ‫ت ل َي ْل َ ٍ‬ ‫خ يذ َ َر ُ‬ ‫ن يَ َ‬ ‫َر ُ‬ ‫م ُ‬ ‫ة‪ .3‬صحيح‪ .‬رواه أبو داود )‪ ،(684‬ولكن لفظه‪ :‬قال صلى الله عليه وسلم‪" :‬أيكم الذي ركع دون الصف‪ ،‬ثم مشى إلى الصف"؟ … الحديث‪.‬وَ َ‬ ‫ها آ ِ‬ ‫شّر َ‬ ‫صيُفو ِ‬ ‫ف َالّر َ‬ ‫صُفو ِ‬ ‫ف َالن ّ َ‬ ‫خي ْيُر ُ‬ ‫ُ‬ ‫جا ِ‬ ‫شر َ َ‬ ‫سِلم )‪. (5‬‬ ‫ص ّ‬ ‫َال ّ‬ ‫ن‬ ‫‪ .1‬صحيح‪ .‬فَُق ْ‬ ‫ل َالل ّهِ ‪َ ‬ذا َ‬ ‫ت ع َي ْ‬ ‫سو ِ‬ ‫ْ‬ ‫مت َّفقٌ ع َل َْيه‬ ‫ن يَ ِ‬ ‫سي ِ‬ ‫َالل ّهِ ‪ ‬ب َِرأ ِ‬ ‫ن وََراِئي‪ .‬وَ َ‬ ‫سيياءِ‬ ‫خُرهَييا‪ .‬‬ ‫صا وََل ت َعُد ْ { َرَواهُ ا َل ْب ُ َ‬ ‫ه ِ‬ ‫ك َالل ّ ُ‬ ‫حْر ً‬ ‫َ‬ ‫م َ‬ ‫شييى إ ِل َييى‬ ‫صي ّ‬ ‫وََزاد َ أب ُييو َداوُد َ ِفي ي ِ‬ ‫ه‪ } :‬فََرك َيعَ ُدو َ‬ ‫م َ‬ ‫ف‪ .5‬صحيح‪ .

2‬كذا الصل‪ ،‬وهو وهم كما سيأتي‪.‬فَ َ‬ ‫م فَ َ‬ ‫ه‪َ .‬‬ ‫‪ .‬وَ َ‬ ‫َال ّ‬ ‫ن ‪.‬‬ ‫‪ .6‬حسن‪ .‬والعجب من الحييافظ رحمييه اللييه‬ ‫كيف سكت على هذا الحديث!‪.‬رواه ابن حبان )‪ ،(2202‬عن علي بن شيبان‪ ،‬قال‪ :‬قدمنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم‪ ،‬فصلينا خلف رسييول اللييه صييلى اللييه عليييه وسييلم‪ ،‬فلمييا قضييى‬ ‫رسول الله صلى الله عليه وسلم‪ ،‬صلته إذا رجل فرد‪ ،‬فوقف عليه نبي الله صلى الله عليه وسلم‪ ،‬حتى قضى الرجل صلته‪ ،‬ثيم قييال ليه نيبي الليه صييلى الليه علييه وسيلم‪:‬‬ ‫"استقبل صلتك‪ ،‬فإنه ل صلة لفرد خلف الصف"‪ .‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫ت‬ ‫ة‪ } :‬أ ََل د َ َ‬ ‫صيي َ‬ ‫دي ِ‬ ‫حيي ِ‬ ‫ي ِ‬ ‫ن َ‬ ‫خْليي َ‬ ‫ث َواب ِ َ‬ ‫ميي ْ‬ ‫‪ -420+‬وََزاد َ َالط ّب ََراِنيي ّ‬ ‫معه َ‬ ‫جًل? { )‪.‬رواه أبو داود )‪ ،(554‬والنسائي )‪ ،(105-2/104‬وابن حبان )‪.‬وآفته السري بن إسماعيل‪ ،‬وهييو أحييد الكيياذبين‬ ‫الكبار الذي ل دين لهم ول ورع‪ ،‬كان يكذب على الشعبي‪ ،‬وما الغضاضة في ذلك وهو يكذب على النبي صلى الله عليه وسلم‪ ،‬أل قّبحه الله‪ .‬وَ َ‬ ‫ن َ‬ ‫} َ‬ ‫م ْ‬ ‫ج ِ‬ ‫ج ِ‬ ‫َ‬ ‫كا َ‬ ‫َالّر ُ َ‬ ‫ن أ َْز َ‬ ‫ب‬ ‫كى ِ‬ ‫حيي ّ‬ ‫ن أك ْث ََر فَهُوَ أ َ‬ ‫ما َ َ‬ ‫معَ َالّر ُ‬ ‫ل‪ .‬وَعَل َي ْ ُ‬ ‫م ُ‬ ‫ة‬ ‫كين َ ُ‬ ‫ميي َ‬ ‫سيي ِ‬ ‫صييَل ِ‬ ‫سيي ِ‬ ‫م َال ّ‬ ‫َ‬ ‫كيي ْ‬ ‫ة َفا ْ‬ ‫م ا َْل َِقا َ‬ ‫معْت ُ ْ‬ ‫شييوا إ َِلييى َال ّ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫موا {‬ ‫سرِ ُ‬ ‫م فَ يأت ِّ‬ ‫َوال ْوََقاُر‪ .‬والن ّ َ‬ ‫ح ُ‬ ‫ي‪ .1‬صحيح‪ . (1) .3‬صحيح‪ .‬رَواهُ أ ْ‬ ‫ح ّ‬ ‫ح ُ‬ ‫سن َ ُ‬ ‫ح َ‬ ‫ه‪ .‬‬ ‫ن ِ‬ ‫حّبا َ‬ ‫ا ِب ْ ُ‬ ‫)‪(2‬‬ ‫ف {‬ ‫ن ط َْلق‬ ‫من َْفرِدٍ َ‬ ‫صيي ّ‬ ‫خْليي َ‬ ‫صَلة َ ل ِ ُ‬ ‫‪ -421‬وَل َ ُ‬ ‫ف َال ّ‬ ‫} َل َ‬ ‫ه عَ ْ‬ ‫)‪(3‬‬ ‫‪.5‬صحيح‪ .(2056‬‬ ‫‪100‬‬ .‬وَ َ‬ ‫صَلت ِهِ َ‬ ‫ن َ‬ ‫ج ِ‬ ‫م ْ‬ ‫جلي ْ ِ‬ ‫َ‬ ‫حب ّييان‬ ‫ن ِ‬ ‫ح َ‬ ‫ص ّ‬ ‫إ َِلى َالل ّهِ ‪َ { ‬رَواهُ أُبو َداوَُد‪َ .(602‬‬ ‫‪ .4‬موضوع‪ .‬وَ َ‬ ‫ما أد َْرك ْت ُ ْ‬ ‫عوا‪ .‬والل ّْف ُ‬ ‫خارِيّ ‪.‬رواه أحمد )‪ ،(4/228‬وأبو داود )‪ ،(682‬والترمذي )‪ ،(230‬وابن حبان )‪ 2198‬و ‪ 2199‬و ‪ (2200‬وقال الترمذي‪" :‬حديث حسن"‪ .‬وأما قول الحافظ‪" :‬عن طلق" فهو وهم منه رحمه الله‪.‬‬ ‫ظ ل ِل ْب ُ َ‬ ‫مت َّفقٌ ع َل َي ْ ِ‬ ‫ُ‬ ‫‪ -423‬وعَن أ ُ‬ ‫سييو ُ‬ ‫ل‪ :‬قَييا َ‬ ‫ب ‪ ‬قَييا َ‬ ‫ل َالل ّيهِ ‪‬‬ ‫ب‬ ‫ي‬ ‫ب‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫ل َر ُ‬ ‫ن ك َعْي ٍ‬ ‫ّ‬ ‫َ ْ‬ ‫ِ‬ ‫ل أ َْز َ‬ ‫كى ِ‬ ‫مييعَ‬ ‫صَلت ِهِ وَ ْ‬ ‫معَ َالّر ُ‬ ‫صَلةُ َالّر ُ‬ ‫ه َ‬ ‫صَلت ُ ُ‬ ‫حد َ ُ‬ ‫ل َ‬ ‫ه‪ .‫َ‬ ‫ح َ‬ ‫ب ُُلو ُ‬ ‫ن أِدل ّ ِ‬ ‫مَرام ِ ِ‬ ‫ة ا َْل َ ْ‬ ‫م ْ‬ ‫غ ا َل ْ َ‬ ‫كام ِ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ه‬ ‫صَل َ‬ ‫د‪ .‬وَأُبو َداوَُد‪ .‬‬ ‫‪ . (5) .‬رواه الطبراني في "الكبير" )‪ (146/394-22/145‬من طريق السري بن إسماعيل‪ ،‬عن الشعبي‪ ،‬عن وابصة به‪ . (6‬‬ ‫‪ .‬قليت‪ :‬وللحيديث طيرق تفصيييلها‬ ‫بالصل‪.‬وَ َ‬ ‫ه ا ِب ْي ُ‬ ‫سائ ِ ّ‬ ‫)‪.‬وََل ت ُ ْ‬ ‫ما َفات َك ُ ْ‬ ‫صّلوا‪ . (4‬‬ ‫ت َر ُ‬ ‫م أوْ ا ِ ْ‬ ‫جت ََرْر َ‬ ‫َ َ ُ ْ‬ ‫ي ‪َ ‬قييا َ‬ ‫ل‪ } :‬إ ِ َ‬ ‫ذا‬ ‫ن أ َِبييي هَُرْيييَرةَ ‪َ ‬‬ ‫‪ -422‬وَ َ‬ ‫ن َالن ِّبيي ّ‬ ‫عيي ْ‬ ‫عيي ْ‬ ‫ة‪ .‬وََالت ّْر ِ‬ ‫ح َ‬ ‫صي ّ‬ ‫مذِيّ وَ َ‬ ‫م ُ‬ ‫ة‪َ { .‬رواه البخاري )‪ ،(636‬ومسلم )‪.

2‬صحيح‪ . (6‬‬ ‫ُ‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪ .‬فَل ْي َ ْ‬ ‫َال ّ‬ ‫حا ٍ‬ ‫ف ‪.‬قلت‪ :‬ول يضر ذلك إن شاء الله تعالى‪ ،‬إذ له شواهد يصح بها كما ذكرته "بالصل"‪.‬أ ّ‬ ‫نأ ّ‬ ‫ي‪‬أ َ‬ ‫ي َالل ّ ُ‬ ‫ن َالن ّب ِ ّ‬ ‫ض َ‬ ‫َ ْ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫)‪(1‬‬ ‫م أ َهْ َ‬ ‫ة‪.‬وَ َ‬ ‫م ْ‬ ‫م ْ‬ ‫ف ‪.(4/153‬‬ ‫‪ .‬رواه أبو داود )‪ ،(595‬وأحمد )‪ 3/132‬و ‪ ،(192‬وهو وإن كان عندهما بسند حسن إل أن الحديث صحيح بشاهده التالي‪.‬وَأ َب ُييو‬ ‫مي ُ‬ ‫مييى { َرَواه ُ أ ْ‬ ‫م‪ .‬ي َؤُ ّ‬ ‫نأ ّ‬ ‫ح َ‬ ‫س‪ .‬‬ ‫ن ُ‬ ‫م َ‬ ‫ل َدارِ َ‬ ‫ح َ‬ ‫ص ّ‬ ‫أ ْ‬ ‫ن ت َؤُ ّ‬ ‫خَزي ْ َ‬ ‫ح ُ‬ ‫ها { َرَواه ُ أُبو َداوَُد‪ . (5) .‬رواه ابن حبان )‪ ،(2135) ،(2134‬عن عائشة؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم استخلف ابن أم مكتوم على المدينة يصلي بالناس‪.‬‬ ‫ضِعي ٍ‬ ‫سَنادٍ َ‬ ‫ه { َرَواهُ َال ّ‬ ‫ي ب ِإ ِ ْ‬ ‫َالل ّ ُ‬ ‫داَرقُط ْن ِ ّ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ل‪َ :‬قا َ‬ ‫ي ‪َ ‬قا َ‬ ‫م‬ ‫ي ‪ } ‬إ َِذا أت َييى أ َ‬ ‫حيد ُك ُ ْ‬ ‫ل َالن ّب ِ ّ‬ ‫ن عَل ِ ّ‬ ‫‪ -428‬وَعَ ْ‬ ‫م عََلى َ‬ ‫مييا ُ‬ ‫ما ُ‬ ‫م { َرَواهُ‬ ‫صين َعُ ا َْل ِ َ‬ ‫صين َعْ ك َ َ‬ ‫صَلةَ َواْل ِ َ‬ ‫مييا ي َ ْ‬ ‫ل‪ .3‬صحيح‪ .‬‬ ‫َ‬ ‫‪ -425‬وعَن أ َ‬ ‫ف‬ ‫ن‬ ‫سييت َ ْ‬ ‫خل َ َ‬ ‫س َر ِ‬ ‫َ‬ ‫ه.‬‬ ‫َالت ّْر ِ‬ ‫ضِعي ٍ‬ ‫سَنادٍ َ‬ ‫مذِيّ ب ِإ ِ ْ‬ ‫ض‬ ‫َبا ُ‬ ‫م َ‬ ‫سافِرِ َوال ْ َ‬ ‫صَلةِ ا َل ْ ُ‬ ‫ب َ‬ ‫م ِ‬ ‫ري ِ‬ ‫ت‪ } :‬أ َوّ ُ‬ ‫عائ ِ َ‬ ‫ت‬ ‫ن َ‬ ‫ش َ‬ ‫ة َر ِ‬ ‫ما فُرِ َ‬ ‫ضيي ْ‬ ‫ل َ‬ ‫ه ع َن َْها َقال َ ْ‬ ‫ي َالل ّ ُ‬ ‫ض َ‬ ‫‪ -429‬ع َ ْ‬ ‫َالصَلةُ رك ْعتين ‪ . (2‬‬ ‫عائ ِ َ‬ ‫ه ع َن َْها‪.(685‬‬ ‫‪101‬‬ . } أ ّ‬ ‫ي ‪ ‬اِ ْ‬ ‫ه عَن ْ ُ‬ ‫ي َالل ّ ُ‬ ‫ن َالن ّب ِ ّ‬ ‫ض َ‬ ‫َ ْ‬ ‫ٍ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ا ِب ُ‬ ‫د‪ .‬‬ ‫ن َ‬ ‫ن ِ‬ ‫شة )‪َ (3‬ر ِ‬ ‫حّبا َ‬ ‫‪ -426‬وَن َ ْ‬ ‫ي َالل ّ ُ‬ ‫ض َ‬ ‫ن‪ :‬ع َ ْ‬ ‫حوُهُ ِلب ْ ِ‬ ‫سييو ُ‬ ‫ل‪ :‬قَييا َ‬ ‫ميَر قَييا َ‬ ‫صيّلوا‬ ‫ل َر ُ‬ ‫ن عُ َ‬ ‫ل َالل ّيهِ ‪َ } ‬‬ ‫‪ -427‬وَعَ ْ‬ ‫ن ا ِب ْ ِ‬ ‫ن َقيا َ‬ ‫ن َقا َ‬ ‫ه إ ِّل‬ ‫صّلوا َ‬ ‫خل ْ َ‬ ‫ل‪َ :‬ل إ َِلي َ‬ ‫ف َ‬ ‫ه إ ِّل َالل ّ ُ‬ ‫ل‪َ :‬ل إ ِل َ َ‬ ‫ع ََلى َ‬ ‫ه‪ .(1676‬‬ ‫‪ .5‬صحيح‪ .‬وَهُيوَ أعْ َ‬ ‫م َ‬ ‫م َالن ّييا َ‬ ‫ْ َ‬ ‫مك ُْتو ٍ‬ ‫َداُود )‪.‫َ‬ ‫ح َ‬ ‫ب ُُلو ُ‬ ‫ن أِدل ّ ِ‬ ‫مَرام ِ ِ‬ ‫ة ا َْل َ ْ‬ ‫م ْ‬ ‫غ ا َل ْ َ‬ ‫كام ِ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫‪ -424‬وع َ ُ‬ ‫ها‬ ‫مَر َ‬ ‫م وََرقَ َ‬ ‫ة َر ِ‬ ‫ه عَن َْها‪ } .4‬موضوع‪ .‬فَأ ُقرت صَلة ُ َالسَفر وأ ُ‬ ‫ض يرِ {‬ ‫ت‬ ‫م‬ ‫ت‬ ‫ِ‬ ‫ح َ‬ ‫ص يَلةُ ا َل ْ َ‬ ‫ّ ِ َ ّ ْ َ‬ ‫ِ ّ ْ َ‬ ‫ّ‬ ‫َ َ َْ ِ‬ ‫مت َّفقٌ ع َل َْيه )‪.6‬صحيح‪ .‬رواه الترمذي )‪ (591‬وقال‪" :‬حديث غريب"‪ .‬وَ َ‬ ‫ه ا ِب ْ ُ‬ ‫‪.‬رواه أبو داود )‪ ،(592‬وابن خزيمة )‪.‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪ .‬رواه الدارقطني )‪ ،(2/56‬وله طرق عن ابن عمر‪ ،‬ولكن كلها واهية‪ ،‬ففي قول الحيافظ "بإسيناد ضيعيف" تسيامح كيبير‪ ،‬ومثليه قيول النيووي فيي "المجميوع" )‬ ‫‪.‬رواه البخاري )‪ ،(1090‬ومسلم )‪.1‬حسن‪ . (4) .

‬‬ ‫‪102‬‬ . (1‬‬ ‫ع ََلى ا َْلوّ ِ‬ ‫َ‬ ‫ح‪.‬رواه البخاري )‪ ،(3935‬ولفظه‪" :‬ثم هاجر النبي صلى الله عليه وسلم‪ ،‬ففرضت أربعا‪ ،‬وتركت صلة السفر على الولى"‪.‬فَُفرِ َ‬ ‫ها َ‬ ‫صَلة ُ َال ّ‬ ‫ت أْرب ًَعا‪ .7‬صحيح‪ .5‬في "أ"‪" :‬يؤتى" وهو تحريف‪.1‬صحيح‪ .(2742‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪ .3‬رواه الدارقطني )‪ ،(2/44/189‬والبيهقي )‪ (3/141‬من طريق سعيد بن محمد بن ثواب‪ ،‬حدثنا أبو عاصم‪ ،‬حدثنا عمرو بن سعيد‪ ،‬عن عطاء بن أبي ربياح‪ ،‬عين عائشية بيه‪.‬قلت‪ :‬وهو كما قال‪ ،‬فرجاله كلهم ثقات‪ ،‬وابن ثواب‪ ،‬أدخله ابن حبان في‪" :‬الثقات" ) ‪ ،(8/272‬وقال‪" :‬مستقيم الحديث"‪ .‬‬ ‫‪ .‬روه أحمد )‪ (6/241‬من طريق داود بن أبي هند‪ ،‬عن الشعبي‪ ،‬عن عائشة‪ ،‬به‪ .‬رواه أحمد )‪ ،(2/108‬وابن خزيمة )‪ ،(950‬وابن حبان )‪.‬وَقَييال َ ْ‬ ‫َوال ْ َ‬ ‫م ْ‬ ‫ظ عَ ْ‬ ‫ي )‪.‬‬ ‫ن ُ‬ ‫ن ِ‬ ‫م َ‬ ‫حّبا َ‬ ‫ح َ‬ ‫ص ّ‬ ‫م ُ‬ ‫َرَواهُ أ ْ‬ ‫خَزي ْ َ‬ ‫ح ُ‬ ‫ح َ‬ ‫د‪ .‬‬ ‫‪ .‬إ ِّل أن ّ ُ‬ ‫ه ث َِقا ٌ‬ ‫وَُرَوات ُ ُ‬ ‫حُفو ُ‬ ‫ه َل ي َ ُ‬ ‫عائ ِ َ‬ ‫ق‬ ‫ن َ‬ ‫ش َ‬ ‫ة ِ‬ ‫م ْ‬ ‫شي ّ‬ ‫ت‪ } :‬إ ِن ّي ُ‬ ‫ن فِعْل ِهَييا‪ .‬ومع هذا فهو‬ ‫معلول كما قال الحافظ بل قال ابن القيم في "الزاد" )‪" :(465-1/464‬ل يصح‪ ،‬وسمعت شيخ السلم ابن تيمية يقول‪ :‬هو كذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم"‪.8‬في "أ"‪" :‬يؤتى" وهو تحريف‪.‬قلت‪ :‬وقد ثبت عنها رضي الله عنها أنها كانت تتم‪ ،‬كما في‪" :‬الصحيحين" وقد ذكرت ذلك "بالصل"‪.‬رَواهُ َال ي ّ‬ ‫صو ُ‬ ‫صُر ِفي َال ّ‬ ‫سَفرِ وَي ُت ِ ّ‬ ‫م‪ . (3‬‬ ‫ه َ‬ ‫ت‪ . (7) .‬وَإ ِّل َال ّ‬ ‫فَإن َّها ت َ ُ‬ ‫طو ُ‬ ‫ل ِفيَها ا َل ِْقَراَءةُ { )‪.‬فقلت لها‪ :‬لو صليت ركعتين‪ ،‬فقيالت‪ :‬ييا ابين أخيتي إنيه ل يشيق‬ ‫علي‪ .‬رواه البيهقي )‪ (3/143‬عن عروة‪ ،‬عن عائشة رضي الله عنها؛ أنها كانت تصلي في السفر أربعا‪ .‬رواه‬ ‫ابن خزيمة )‪ ،(305‬وابن حبان )‪ (2738‬من طريق محبوب بن الحسن‪ ،‬حدثنا داود بن أبي هند‪ ،‬عن الشعبي‪ ،‬عن مسروق‪ ،‬عن عائشة به‪ .‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪ . (4‬‬ ‫ي { أَ ْ‬ ‫خَر َ‬ ‫ج ُ‬ ‫ه ا َل ْب َي ْهَِق ّ‬ ‫ع َل َ ّ‬ ‫سييو ُ‬ ‫ل‪َ :‬قا َ‬ ‫مَر َقا َ‬ ‫ه‬ ‫ل َالل ّيهِ ‪ } ‬إ ِ ّ‬ ‫ل َر ُ‬ ‫ن َالل ّي َ‬ ‫ن عُ َ‬ ‫‪ -432‬وَعَ ْ‬ ‫ن ا ِب ْ ِ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫)‪(6‬‬ ‫ه {‬ ‫ن ت ُيؤَْتى‬ ‫ن ت ُؤ َْتى )‪ُ (5‬ر َ‬ ‫يُ ِ‬ ‫معْ ِ‬ ‫مييا ي َك ْيَرهُ أ ْ‬ ‫بأ ْ‬ ‫ح ّ‬ ‫ص يي َت ُ ُ‬ ‫َ‬ ‫ه كَ َ‬ ‫ص ُ‬ ‫خ ُ‬ ‫َ‬ ‫ن ‪.‬وَأقِّر ْ‬ ‫ض ْ‬ ‫ي‪ } :‬ث ُ ّ‬ ‫ت َ‬ ‫خارِ ّ‬ ‫سَف ِ‬ ‫َ‬ ‫ل { )‪.6‬في "أ"‪" :‬يؤتى" وهو تحريف‪.2‬صحيح‪ .‬قلت‪ :‬وهو وإن كان رجاله ثقات كما قال الهيثمي فييي‪" :‬المجمييع" )‪ (2/154‬إل أنييه‬ ‫منقطع بين الشعبي وبين عائشة‪ ،‬فقد قال ابن معين في "تاريخ الدوري" )‪" :(2/286‬ما روى الشعبي عن عائشة فهو مرسل"‪ ،‬لكن الحيديث جياء مين طرييق موصيول‪ .‫َ‬ ‫ح َ‬ ‫ب ُُلو ُ‬ ‫ن أِدل ّ ِ‬ ‫مَرام ِ ِ‬ ‫ة ا َْل َ ْ‬ ‫م ْ‬ ‫غ ا َل ْ َ‬ ‫كام ِ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫ر‬ ‫وَل ِل ْب ُ َ‬ ‫م َ‬ ‫جَر‪ . (2‬‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫عائ ِ َ‬ ‫ن‬ ‫ن َ‬ ‫ش َ‬ ‫ة َر ِ‬ ‫ي ‪ ‬ك َييا َ‬ ‫ه ع َن ْهَييا.‬قلت‪ :‬ومحبوب ليس بالقوي كما قييال أبييو حيياتم )‬ ‫‪ ،(4/1/389‬لكنه لم يتفرد بوصله كما قال ابن خزيمة‪ ،‬فقد تابعه مرجي بن رجاء‪ ،‬كما في "شرح معاني الثار" للطحاوي )‪ ،(1/415‬فهو به صحيح‪.‬‬ ‫م وَي ُْفط ِيُر‪َ { . (9‬‬ ‫ن ت ُؤَْتى‬ ‫ما ي ُ ِ‬ ‫وَِفي رَِواي َ ٍ‬ ‫بأ ْ‬ ‫ح ّ‬ ‫م ُ‬ ‫عََزائ ِ ُ‬ ‫ة‪ } :‬ك َ َ‬ ‫‪ .‬وقال ابن خزيمة‪" :‬هذا حديث غريب‬ ‫لم يسنده أحد أعلمه غير محبوب بن الحسن‪ ،‬رواه أصحاب داود‪ ،‬فقالوا‪ :‬عن الشعبي‪ ،‬عن عائشة خل محبوب بن الحسن"‪ .9‬صحيح‪ .‬رواه ابن حبان )‪ (354‬من حديث ابن عباس‪.4‬صحيح‪ .‬‬ ‫وقال الدارقطني‪" :‬وهذا إسناد صحيح"‪ .‬وَ َ‬ ‫ة‪َ . } أ ّ‬ ‫ي َالل ّي ُ‬ ‫ن َالن ّب ِي ّ‬ ‫ض َ‬ ‫‪ -431‬وَعَ ْ‬ ‫ي‪.‬‬ ‫صب ْ َ‬ ‫مغْرِ َ‬ ‫م ُ‬ ‫‪َ -430‬زاد َ أ ْ‬ ‫د‪ } :‬إ ِّل ا َل ْ َ‬ ‫ح َ‬ ‫ب فَإ ِن َّها وِت ُْر َالن َّهاِر‪ .‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪ .‬وَي َ ُ‬ ‫ي َْق ُ‬ ‫داَرقُط ْن ِ ّ‬ ‫َ‬ ‫معُْلول )‪.‬واب ْ ُ‬ ‫ه ا ِب ْ ُ‬ ‫َ‬ ‫)‪(8‬‬ ‫ه { )‪.

4‬صحيح‪ .‬والل ّْف ُ‬ ‫خارِيّ ‪.5‬هذه الرواية عند أبي داود برقم )‪ (1230‬وهي وإن كان إسنادها صحيحا‪ ،‬إل أن رواية البخاري السابقة أرجح منها وإلييى هييذا أشييار أبييو داود‪ ،‬أو أن يصييار إلييى الجمييع بييين‬ ‫الروايتين‪ ،‬كما فعل البيهقي في "المعرفة" )‪ (4/273‬إذ قال‪" :‬ويمكن الجمع بين هذه الروايات بأن يكون من قال‪ :‬سبعة عشر يوما‪ .‬رواه البخاري )‪ ،(1081‬ومسلم )‪ (693‬من حديث أنس‪ ،‬وعند البخاري‪ .‬قلييت‪:‬‬ ‫وأجاب عن ذلك النووي‪ ،‬فقال في "الخلصة"‪" :‬هو حديث صحيح السناد على شرط البخاري ومسلم‪ ،‬ل يقدح فيه تفرد معمر‪ ،‬فإنه ثقة حافظ‪ ،‬فزيادته مقبوليية"‪ .‬‬ ‫‪ .‬اللفظ الول‪ .437‬وَل َ ُ‬ ‫مييا ي َْق ُ‬ ‫ري َ‬ ‫ه عَ ْ‬ ‫شي ِ‬ ‫جاب ِ ٍ‬ ‫َ‬ ‫صِله )‪.‬‬ ‫‪ .3‬صحيح‪ .‬‬ ‫‪103‬‬ .‬لم يعد يوم الدخول ويوم الخروج"‪.6‬سنن أبي داود )‪ ،(1231‬وهي رواية ضعيفة سندا‪ ،‬منكرة متنا‪.‬إ ِّل أن ّ ُ‬ ‫ه ث َِقا ٌ‬ ‫صَلةَ { وَُرَوات ُ ُ‬ ‫ف ِفي وَ ْ‬ ‫َال ّ‬ ‫‪ .‬‬ ‫خَرى‪َ } :‬‬ ‫وَِفي أ ُ ْ‬ ‫خ ْ‬ ‫م َ‬ ‫ي عَ ْ‬ ‫شَرةَ { )‪.(691‬‬ ‫‪ . (2) .‬‬ ‫‪ .‬رواه مسلم )‪.‬‬ ‫س َ‬ ‫ن‬ ‫‪ ‬إ َِذا َ‬ ‫مَيال )‪ (1‬أوْ فََرا ِ‬ ‫م ِ‬ ‫خَر َ‬ ‫سيَرةَ ث ََلث َةِ أ ْ‬ ‫ج َ‬ ‫صلى َرك ْعَت َي ْ ِ‬ ‫م ‪.‬‬ ‫‪ .434‬وَع َن ْ ُ‬ ‫م ْ‬ ‫سو ِ‬ ‫ن يُ َ ّ‬ ‫جعْن َييا إ ِل َييى‬ ‫مك ّي َ‬ ‫حت ّييى َر َ‬ ‫ن َ‬ ‫ة‪ ،‬فَك َييا َ‬ ‫إ ِل َييى َ‬ ‫ن َرك ْعَت َي ْي ِ‬ ‫صيلي َرك ْعَت َي ْي ِ‬ ‫ه‪َ . (5‬‬ ‫وَِفي رَِواي َةٍ ِل َِبي َداوُ َ‬ ‫د‪َ } :‬‬ ‫س عَ ْ‬ ‫شَرةَ { ‪.‬رواه البخاري )‪ ،(1080‬واللفظ الثاني عنده برقم )‪.1‬في "أ"‪" :‬أيام"‪ ،‬وكتب بالهامش‪ :‬صوابه‪" :‬أميال"‪.(4298‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫م ْ‬ ‫سل ِ ٌ‬ ‫{ َرَواه ُ ُ‬ ‫ه َقا َ‬ ‫ة‬ ‫ل‪َ } :‬‬ ‫ديَنيي ِ‬ ‫م ِ‬ ‫ل َالل ّهِ ‪ِ ‬‬ ‫خَر ْ‬ ‫معَ َر ُ‬ ‫ن ا َل ْ َ‬ ‫جَنا َ‬ ‫‪ .‫َ‬ ‫ح َ‬ ‫ب ُُلو ُ‬ ‫ن أِدل ّ ِ‬ ‫مَرام ِ ِ‬ ‫ة ا َْل َ ْ‬ ‫م ْ‬ ‫غ ا َل ْ َ‬ ‫كام ِ‬ ‫‪ . (7‬‬ ‫ن ِ‬ ‫ن ُ‬ ‫مَرا َ‬ ‫ن‪ } :‬ث َ َ‬ ‫ع ْ‬ ‫‪ -436‬وَل َ ُ‬ ‫ح َ‬ ‫مان ِ َ‬ ‫ه عَ ْ‬ ‫صي ْ ٍ‬ ‫ن بْ ِ‬ ‫َ‬ ‫م ب ِت َب ُييو َ‬ ‫ع ْ‬ ‫ص يُر‬ ‫ك ِ‬ ‫ن َ‬ ‫ر‪ } :‬أقَييا َ‬ ‫ن ي َوْ ً‬ ‫‪ .‬ولمسلم نحوه‪. (4‬‬ ‫{ َرَواه ُ ا َل ْب ُ َ‬ ‫سب ْعَ ع َ ْ‬ ‫شَرة َ { )‪.‬رواه أبو داود )‪ (1229‬وفي سنده علي بن زيد بن جدعان‪ ،‬وهو ضعيف‪. (3) .433‬وع َن أ َ‬ ‫ل‪َ } :‬‬ ‫سييو ُ‬ ‫ه َقا َ‬ ‫ه‬ ‫ن‬ ‫ل َالّليي ِ‬ ‫س َر ِ‬ ‫َ‬ ‫كا َ‬ ‫ن َر ُ‬ ‫ه ع َن ْ ُ‬ ‫ي َالل ّ ُ‬ ‫ض َ‬ ‫َ ْ‬ ‫ٍ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫خ‪ّ َ .‬‬ ‫ظ ل ِل ْب ُ َ‬ ‫مت َّفقٌ ع َل َي ْ ِ‬ ‫م ِ‬ ‫دين َةِ { ُ‬ ‫ا َل ْ َ‬ ‫َ‬ ‫ما َقا َ‬ ‫ي‬ ‫س َر ِ‬ ‫ل‪ } :‬أَقا َ‬ ‫ه عَن ْهُ َ‬ ‫ي َالل ّ ُ‬ ‫م َالن ِّبي ّ‬ ‫ض َ‬ ‫‪ -435‬وَعَ ْ‬ ‫ن عَّبا ٍ‬ ‫ن ا ِب ْ ِ‬ ‫ة عَ َ‬ ‫ة عَ َ‬ ‫ما‬ ‫سعَ َ‬ ‫مك ّ َ‬ ‫سعَ َ‬ ‫صُر { وَِفي ل َْف ٍ‬ ‫ة تِ ْ‬ ‫‪ ‬تِ ْ‬ ‫شَر ي َوْ ً‬ ‫ظ‪ } :‬ب ِ َ‬ ‫شَر ي َْق ُ‬ ‫خارِيّ )‪.8‬صحيح‪ . (8‬‬ ‫ه اُ ْ‬ ‫خت ُل ِ َ‬ ‫ت‪ .‬قلت‪ :‬أقمتم بمكة شيئا؟ قال‪ :‬أقمنا بها عشرا‪ .7‬ضعيف‪ .‬قال أبييو داود‪" :‬غييير معميير ل يسيينده"‪ .‬رواه أبو داود )‪ (1235‬من طريق معمر‪ ،‬عن يحيى بن أبي كثير‪ ،‬عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان‪ ،‬عن جابر‪ ،‬به‪ . (6) .‬وأعل ّييه أيضييا‬ ‫الدارقطني‪ ،‬ولكن أجيب عن ذلك‪.‬‬ ‫‪ .2‬صحيح‪ .

‬‬ ‫‪ .‬رواه الدارقطني )‪ (1/387‬وفي سنده أحد المتروكين‪ ،‬وفيه علة أخرى أيضا‪.‬قليت‪:‬‬ ‫القائل‪ :‬ابن حجر‪ -‬وهي متابعة قوية لرواية إسحاق بن رهوايه‪ ،‬إن كانت ثابتة‪ ،‬لكن في ثبوتها نظر"‪ .3‬صحيح‪ .‬وال ْ َ‬ ‫صيّلي َالظ ّهْيَر َوال ْعَ ْ‬ ‫ن يُ َ‬ ‫َوال ْعِ َ‬ ‫م ‪.‬انتهيى‪ .‬قال الحافظ‪ :‬صلح الدين العلئي‪ :‬هكذا وجدته بعد التتبع في نسخ كثيرة من "الربعين" بزيادة العصر‪ .‬فَإ ِ ْ‬ ‫صّلى َالظ ّْهييَر‪ُ .‬ومقتضاه أنه كان ل يجمع بين الصلتين إل في وقييت الثانييية منهمييا‪..‬انتهى من "الفتح"‪ .‬رواه مسلم )‪ (706‬وزاد‪" :‬قال‪ :‬فقلت‪ :‬ما حمله على ذلك؟ قال‪ :‬فقال‪ :‬أراد أن ل يحرج أمته"‪.‬‬ ‫ج ِ‬ ‫شاَء َ‬ ‫م ْ‬ ‫سل ِ ٌ‬ ‫ميًعا { َرَواهُ ُ‬ ‫سييو ُ‬ ‫ل‪َ :‬قا َ‬ ‫ما َقا َ‬ ‫ل‬ ‫س َر ِ‬ ‫ل َر ُ‬ ‫ه عَن ْهُ َ‬ ‫ي َالل ّ ُ‬ ‫ض َ‬ ‫‪ -440‬وَعَ ْ‬ ‫ن عَّبا ٍ‬ ‫ن ا ِب ْ ِ‬ ‫ل مي َ‬ ‫َ‬ ‫ن‬ ‫ن أْرب َعَ يةِ ب ُيُرٍد.‬ث ُ ّ‬ ‫ش ْ‬ ‫ت ا َل ْعَ ْ‬ ‫م ُ‬ ‫ص ِ‬ ‫ن تَ ِ‬ ‫شمس قَب َ َ‬ ‫ح َ‬ ‫م‬ ‫ن ي َْرت َ ِ‬ ‫لأ ْ‬ ‫ت َال ّ ْ ُ ْ‬ ‫ما‪ .‬‬ ‫ب {‬ ‫مت َّفقٌ ع َل َي ْ ِ‬ ‫َرك ِ َ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫صييّلى‬ ‫ص ِ‬ ‫وَِفي رَِواي َةِ ا َل ْ َ‬ ‫ن" ب ِإ ِ ْ‬ ‫ح‪َ } :‬‬ ‫سَناد ِ َال ّ‬ ‫حاك ِم ِ ِفي "ا َْلْرب َِعي َ‬ ‫حي ِ‬ ‫ب { )‪.‬‬ ‫‪104‬‬ ...‬وقد وقع نظييره فيي "الربعيين" للحيياكم قيال‪ :‬حيدثنا محميد بيين‬ ‫يعقوب الصم‪ ،‬حدثنا محمد بن إسحاق الصنعاني ‪-‬هو أحد شيوخ مسلم‪ -‬قال‪ :‬حدثنا محمد بن عبد الله الواسطي‪ ،‬فذكر الحديث‪ ،‬وفيه‪" :‬فإن زاغييت الشييمس قبييل أن يرتحييل‬ ‫صلى الظهر والعصر‪ ،‬ثم ركب"‪ .‬‬ ‫لكن روى إسحاق بن رهوايه هذا الحديث عن شبابة فقال‪" :‬كان إذا كان في سفر‪ ،‬فزالت الشمس صلى الظهر والعصر جميعا‪ ،‬ثم ارتحل" أخرجيه السييماعيلي‪ ،‬وأعييل بتفيرد‬ ‫إسحاق بذلك‪ ،‬عن شبابة‪ ،‬ثم تفرد جعفر الفريابي به‪ ،‬عن إسحاق‪ ،‬وليس ذلك بقادح فإنهما إمامان حافظان‪ .‬ث ُي ّ‬ ‫شي ْ‬ ‫ر‪ .‬فََزال َي ْ‬ ‫ص يّلى َالظ ّهْ يَر َوال ْعَ ْ‬ ‫س َ‬ ‫م ُ‬ ‫س يَف ٍ‬ ‫ح َ‬ ‫ل‬ ‫ا ِْرت َ َ‬ ‫{‬ ‫مَعاذ ٍ ‪َ ‬قا َ‬ ‫ل َالل ّهِ ‪ ‬فِييي‬ ‫ل‪َ } :‬‬ ‫خَر ْ‬ ‫معَ َر ُ‬ ‫جَنا َ‬ ‫ن ُ‬ ‫سو ِ‬ ‫‪ -439‬وَعَ ْ‬ ‫ك‪ ،‬فَ َ‬ ‫غَْزوَةِ ت َُبو َ‬ ‫ب‬ ‫ج ِ‬ ‫مغْيرِ َ‬ ‫صيَر َ‬ ‫كا َ‬ ‫ميعًييا‪َ .2‬قال الحافظ في "الفتح" )‪ (2/583‬عن حديث أنس السابق‪" :‬كذا فيه الظهر فقط‪ ،‬وهو المحفوظ‪ .‬رواه البخاري )‪ ،(583-2/582‬ومسلم )‪.. (3) .‬ث ُ ّ‬ ‫َالظ ّهَْر َوال ْعَ ْ‬ ‫وِل َ‬ ‫ذا َ‬ ‫م"‪َ } :‬‬ ‫ن إِ َ‬ ‫ن ِفيي‬ ‫ل‬ ‫سي‬ ‫م‬ ‫ج‬ ‫ر‬ ‫خ‬ ‫ت‬ ‫سي‬ ‫م‬ ‫"‬ ‫فيي‬ ‫م‬ ‫يي‬ ‫ع‬ ‫ن‬ ‫بي‬ ‫ْ‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫ُ‬ ‫كيا َ‬ ‫كيا َ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫ْ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ٍ‬ ‫ٍ‬ ‫ِ‬ ‫ت َال ّ‬ ‫م‬ ‫ج ِ‬ ‫ص يَر َ‬ ‫َ‬ ‫ميعًييا‪ .‬قلت‪ :‬انظر كيف جيزم هنيا فيي البليوغ بصيحة سينده‪،‬‬‫دون متابعة وتردد في "الفتح" مع وجود هذه المتابعة القوية التي ذكرها‪. (2‬‬ ‫م َرك ِ َ‬ ‫صَر‪ .1‬صحيح‪ .(704‬‬ ‫‪ .438‬وع َن أ َ‬ ‫س‪َ } :‬‬ ‫ل قَب ْي َ‬ ‫حي َ‬ ‫سييو ُ‬ ‫ل َالل ّيهِ ‪ ‬إ ِ َ‬ ‫ل‬ ‫ن‬ ‫َ‬ ‫ذا ا ِْرت َ َ‬ ‫كا َ‬ ‫ن َر ُ‬ ‫َ ْ‬ ‫ٍ‬ ‫َ‬ ‫م ن ََز َ‬ ‫زيغَ َال ّ‬ ‫س أَ ّ‬ ‫خَر َالظ ّهَْر إ َِلى وَقْ ِ‬ ‫معَ‬ ‫ل فَ َ‬ ‫أ ْ‬ ‫ج َ‬ ‫ر‪ .‫َ‬ ‫ح َ‬ ‫ب ُُلو ُ‬ ‫ن أِدل ّ ِ‬ ‫مَرام ِ ِ‬ ‫ة ا َْل َ ْ‬ ‫م ْ‬ ‫غ ا َل ْ َ‬ ‫كام ِ‬ ‫‪ .‬‬ ‫ن ُ‬ ‫ذا أ َ ْ‬ ‫م َ‬ ‫موُْقو ٌ‬ ‫خَر َ‬ ‫ص ِ ُ‬ ‫خَزي ْ َ‬ ‫ج ُ‬ ‫ه َ‬ ‫ح أن ّ ُ‬ ‫َوال ّ‬ ‫ه ا ِب ْ ُ‬ ‫‪ .‬ثيي ّ‬ ‫ن َزاغَ ْ‬ ‫ب َي ْن َهُ َ‬ ‫ل َ‬ ‫)‪(1‬‬ ‫ه‪.‬‬ ‫‪ . ِ‬ ‫صُروا َال ّ‬ ‫َالل ّهِ ‪َ } : ‬ل ت َْق ُ‬ ‫مي ْ‬ ‫صَلةَ ِفي أقَ ي ّ ِ ْ‬ ‫)‪(4‬‬ ‫ض يِعيف‬ ‫مك ّي َ‬ ‫س يَنادٍ َ‬ ‫ن { َرَواه ُ َال ي ّ‬ ‫س يَفا َ‬ ‫ي ب ِإ ِ ْ‬ ‫ة إ ِل َييى ع ُ ْ‬ ‫َ‬ ‫داَرقُط ْن ِ ّ‬ ‫حي َ‬ ‫ف‪ ،‬ك َ َ‬ ‫ة‪.‬وسند هذه الزييادة جييد‪ .4‬ضعيف جدا‪ .

‬وصح َ‬ ‫ُر ُ‬ ‫ع َ‬ ‫ه‪.‬‬ ‫ه ا َل ْ َ‬ ‫ح َ‬ ‫ص ّ‬ ‫مت ََرب ًّعا { َرَواهُ الن ّ َ‬ ‫حاك ِ ُ‬ ‫ح ُ‬ ‫صّلي ُ‬ ‫ي‪ .‬كل بلء فيه"‪.‬وَ َ‬ ‫‪ ‬يُ َ‬ ‫سائ ِ ّ‬ ‫معَةِ‬ ‫صَلةُ ا َل ْ ُ‬ ‫َبا ُ‬ ‫ج ُ‬ ‫ب َ‬ ‫}‬ ‫َ‬ ‫َ ّ‬ ‫م‪.‬فََرآه ُ ي ُ َ‬ ‫عاد َ َالن ّب ِ ّ‬ ‫‪ -443‬وَعَ ْ‬ ‫م ِ‬ ‫ََْ‬ ‫صيي ّ َ‬ ‫مييى ب َِهييا‪ .‬وَإ ِّل فَ يأوْم ِ ِإي َ‬ ‫س يت َط َعْ َ‬ ‫خَف ي َ‬ ‫مي ْ‬ ‫ك" { رواه ا َل ْبيهقي‪ .442‬وَع َ ْ‬ ‫ص يي ْ ٍ‬ ‫ن ب ْي ِ‬ ‫َ‬ ‫} َ‬ ‫ة؟ فََقييا َ‬ ‫ل‪:‬‬ ‫ص يَل ِ‬ ‫وا ِ‬ ‫سيُر‪ .‫َ‬ ‫ح َ‬ ‫ب ُُلو ُ‬ ‫ن أِدل ّ ِ‬ ‫مَرام ِ ِ‬ ‫ة ا َْل َ ْ‬ ‫م ْ‬ ‫غ ا َل ْ َ‬ ‫كام ِ‬ ‫ُ‬ ‫سو ُ‬ ‫ل‪َ :‬قا َ‬ ‫جاب ِرٍ ‪َ ‬قا َ‬ ‫مِتي‬ ‫ل َالل ّهِ ‪َ } ‬‬ ‫ن َ‬ ‫ل َر ُ‬ ‫خي ُْر أ ّ‬ ‫‪ -441‬وَع َ ْ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫روا {‬ ‫ا َل ّ ِ‬ ‫ست َغَْفُروا‪ .‬وََقييا َ‬ ‫ن‬ ‫سيياد َ ٍ‬ ‫ض إِ ْ‬ ‫ع ََلييى وِ َ‬ ‫ة‪ .‬‬ ‫ب" { َرَواهُ ا َل ْب ُ َ‬ ‫َ‬ ‫جن ْ ٍ‬ ‫خارِ ّ‬ ‫جاب ِرٍ َقا َ‬ ‫صّلي‬ ‫ل‪َ } :‬‬ ‫ري ً‬ ‫ن َ‬ ‫ي‪َ ‬‬ ‫ضا‪ .‬فََر َ‬ ‫ل‪َ " :‬‬ ‫ل عَلييى الْر ِ‬ ‫َ‬ ‫جود َ َ‬ ‫جعَ ي ْ‬ ‫ن‬ ‫ك أَ ْ‬ ‫ض ِ‬ ‫سي ُ‬ ‫ميياًء‪َ .‬وَأِبي هَُري َْرةَ َر ِ‬ ‫ه عَن ْهُ ْ‬ ‫ي َالل ّ ُ‬ ‫ن عُ َ‬ ‫ض َ‬ ‫‪ -445‬ع َ ْ‬ ‫ن ع َب ْد ِ اللهِ ب ْ ِ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ل َالل ّيهِ ‪ ‬ي َُقييو ُ‬ ‫سييو َ‬ ‫ه‪-‬‬ ‫من ْب َيرِ ِ‬ ‫واد ِ ِ‬ ‫سي ِ‬ ‫مَعا َر ُ‬ ‫مييا َ‬ ‫أن ّهُ َ‬ ‫ل ‪-‬ع َل َييى أعْي َ‬ ‫‪ .‬‬ ‫وقال الهيثمي في "المجمع" )‪" :(2/157‬فيه ابن لهيعة‪ ،‬وفيه كلم"‪ .‬كما في "مجمع البحرين" ) ‪ (921‬من طريق ابن لهيعة‪ ،‬عن أبي الزبير‪ ،‬عن جابر‪ ،‬به‪ .‬‬ ‫كو ِ‬ ‫ح أُبو َ‬ ‫َ َ ُ ََْ ِ ّ َ َ ّ َ‬ ‫حات ِم ٍ وَقَْف ُ‬ ‫َ‬ ‫عائ ِ َ‬ ‫ي‬ ‫ن َ‬ ‫ش َ‬ ‫ة َر ِ‬ ‫ت‪َ } :‬رأي ْي ُ‬ ‫ه عَن ْهَييا قَييال َ ْ‬ ‫ي َالل ّ ُ‬ ‫ت َالن ّب ِي ّ‬ ‫ض َ‬ ‫‪ -444‬وَعَ ْ‬ ‫م‪.‬فَ َ‬ ‫س يأل ْ ُ‬ ‫كان َ ْ‬ ‫ن َال ّ‬ ‫ي ‪ ‬ع َي ْ‬ ‫ت َالن ّب ِي ّ‬ ‫ت ِبي ب َ َ‬ ‫ص ّ‬ ‫س يت َط ِعْ فَعَل َييى‬ ‫ست َط ِعْ فََقا ِ‬ ‫دا‪ .‬فَإ ِ ْ‬ ‫م تَ ْ‬ ‫م تَ ْ‬ ‫ن ل َي ْ‬ ‫ن لَ ْ‬ ‫ل َقائ ِ ً‬ ‫" َ‬ ‫ي‪. (1) .‬قلت‪ :‬بل هو ضعيف‪ ،‬وأيضا أبو الزبير مدلس‪ ،‬وقد عنعنه‪. (2‬‬ ‫مييا قَييا َ‬ ‫ل‪:‬‬ ‫ن ِ‬ ‫ن َر ِ‬ ‫ن ُ‬ ‫مَرا َ‬ ‫ه عَن ْهُ َ‬ ‫ي َالل ّي ُ‬ ‫ع ْ‬ ‫ح َ‬ ‫ضي َ‬ ‫‪ .‬رواه الطبراني في‪" :‬الوسط"‪ .1‬ضعيف‪ .‬وا ْ‬ ‫ل ُ‬ ‫اِ ْ‬ ‫ت‪ .‬‬ ‫‪105‬‬ .‬‬ ‫‪ .2‬رواه الشافعي في "المسند" )‪ (1/512/179‬بلفظ‪" :‬خياركم الذين إذا سافروا قصروا الصلة‪ ،‬وأفطروا ‪-‬أو قال‪ :-‬لم يصوموا" وفضييل عيين كييونه مرسيل‪ ،‬فهييو مين رواييية‬ ‫إبراهيم بن أبي يحيى شيخ الشافعي‪ ،‬وهو‪" :‬كذاب‪ .‬‬ ‫أَ ْ‬ ‫س ِ‬ ‫ضِعي ٍ‬ ‫سَنادٍ َ‬ ‫خَر َ‬ ‫ط" ب ِإ ِ ْ‬ ‫ي ِفي "ا َْلوْ َ‬ ‫ج ُ‬ ‫ه َالط ّب ََران ِ ّ‬ ‫صيير‬ ‫م ْ‬ ‫ب ِ‬ ‫عن ْد َ ا َل ْب َي ْهَ ِ‬ ‫م َ‬ ‫ل َ‬ ‫مْر َ‬ ‫ي ُ‬ ‫ن ا َل ْ ُ‬ ‫وَهُوَ ِفي ُ‬ ‫خت َ َ‬ ‫سي ّ ِ‬ ‫قيي ّ‬ ‫س ِ‬ ‫سِعيدِ ب ْ ِ‬ ‫)‪.‬‬ ‫مَر‪ .‬وَإ َِذا َ‬ ‫ساُءوا ا ِ ْ‬ ‫ن إ َِذا أ َ‬ ‫سييافَُروا قَ َ‬ ‫صيُروا وَأفْط َي ُ‬ ‫ذي َ‬ ‫َ‬ ‫ف ‪.‬فَإ ِ ْ‬ ‫ع ً‬ ‫ما‪ .‬وقال‪ :‬لم يروه عن أبي الزبير‪ ،‬إل ابن لهيعة‪.

‬والل ّْف ُ‬ ‫ست َظ ِ ّ‬ ‫خارِيّ )‪.3‬صحيح‪ .‬رواه مسلم )‪" .‫َ‬ ‫ح َ‬ ‫ب ُُلو ُ‬ ‫ن أِدل ّ ِ‬ ‫مَرام ِ ِ‬ ‫ة ا َْل َ ْ‬ ‫م ْ‬ ‫غ ا َل ْ َ‬ ‫كام ِ‬ ‫"ل َينتهي َ‬ ‫ه عَل َييى‬ ‫ت‪ .(860‬‬ ‫‪ .‬ث ُ ّ‬ ‫قُُلوب ِهِ ْ‬ ‫ن ا َل َْغافِِلي َ‬ ‫م َ‬ ‫كون ُ ّ‬ ‫ن ا َْل َك ْيوَِع ‪ ‬قَييا َ‬ ‫ع‬ ‫م َ‬ ‫مي َ‬ ‫ن َ‬ ‫صيّلي َ‬ ‫سيل َ َ‬ ‫ل‪ } :‬ك ُن ّييا ن ُ َ‬ ‫‪ -446‬وَعَ ْ‬ ‫ة ب ْي ِ‬ ‫ن ظ ِي ّ‬ ‫ل‬ ‫س ل ِل ْ ِ‬ ‫صيرِ ُ‬ ‫معَي َ‬ ‫ل َالل ّهِ ‪ ‬ا َل ْ ُ‬ ‫َر ُ‬ ‫ة‪ .‬فان َْفت َي َ‬ ‫ن َال ّ‬ ‫م ي َب ْيقَ إ ِّل اث ْن َييا‬ ‫ِ‬ ‫عيٌر ِ‬ ‫س إ ِل َي ْهَييا‪َ . (3‬‬ ‫ج ُ‬ ‫ن َْر ِ‬ ‫ع‪ .‬وَقَ يد ْ‬ ‫صَلةِ ا َل ْ ُ‬ ‫ج ُ‬ ‫ن َ‬ ‫م ْ‬ ‫ي‪.‬فَ َ‬ ‫خط ُ ُ‬ ‫كا َ‬ ‫جاب ِرٍ } أ ّ‬ ‫ن َ‬ ‫جاَء ْ‬ ‫ب َقائ ِ ً‬ ‫ن َالن ّب ِ ّ‬ ‫‪ -448‬وَعَ ْ‬ ‫‪. (6) .‬‬ ‫‪ .6‬صحيح‪ .‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫ل َالل ّهِ ‪‬‬ ‫وَِفي رَِواي َ ٍ‬ ‫ة‪ِ } :‬في عَهْد ِ َر ُ‬ ‫سو ِ‬ ‫َ‬ ‫ي‪َ ‬‬ ‫ت‬ ‫ن يَ ْ‬ ‫ما‪ .‬رواه مسلم )‪ .(863‬تنبيه"‪ :‬الحديث أيضا عند البخاري )‪ ،(936‬فكان حقه أن يقول‪ :‬متفق عليه‪ ،‬واللفظ لمسلم‪ .(859‬تنبيه"‪ :‬ل فائدة من قول الحافظ "واللفظ لمسلم" إذ هو عنيد البخيياري أيضييا بنفيس اللفييظ‪ ،‬بييل وفيي غيير ميوطن‪ ،‬منهيا‬ ‫الموطن المذكور‪.‬والل ّْف ُ‬ ‫ن َِقي ُ‬ ‫سل ِم‬ ‫مت َّفقٌ ع َل َي ْ ِ‬ ‫دى إ ِّل ب َعْد َ ا َل ْ ُ‬ ‫ل وََل ن َت َغَ ّ‬ ‫م ْ‬ ‫ظ لِ ُ‬ ‫معَةِ { ُ‬ ‫ج ُ‬ ‫‪.‬ومعنى انفتل‪ :‬انصرف‪.‬رواه البخاري )‪ ،(4168‬ومسلم )‪.‬واْبيي ُ‬ ‫سييائ ِ ّ‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪106‬‬ ‫ٍ‬ .‬ثيي ّ‬ ‫ش ْ‬ ‫معَ ُ‬ ‫معُ َ‬ ‫ج َ‬ ‫ظ لِ ُ‬ ‫م ُ‬ ‫سل ِ ٍ‬ ‫يءَ { )‪.4‬صحيح‪ . (2‬‬ ‫ظ ل ِل ْب ُ َ‬ ‫مت َّفقٌ ع َل َي ْ ِ‬ ‫نَ ْ‬ ‫ل ب ِهِ { ُ‬ ‫ت َال ّ‬ ‫م‬ ‫ه إ َِذا َزال َ ِ‬ ‫وَِفي ل َْف ٍ‬ ‫م‪ } :‬ك ُّنا ن َ ْ‬ ‫م ْ‬ ‫س‪ُ .447‬وَعَ ْ‬ ‫ل بْ ِ‬ ‫ه‪َ .5‬وهي رواية علي بن حجر عند مسلم )‪.(859‬‬ ‫‪ .‬ث ُي ّ‬ ‫ج ُ‬ ‫ف وَل َي ْي َ‬ ‫م ن َن ْ َ‬ ‫حيط َييا ِ‬ ‫سو ِ‬ ‫ه‪َ .2‬صحيح‪ .‬‬ ‫ن ِ‬ ‫م ْ‬ ‫سل ِ ٌ‬ ‫ن { َرَواه ُ ُ‬ ‫م‪ .(31) (860‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫{‬ ‫)‪(5‬‬ ‫‪.(865‬ومعنى ودعهم‪ :‬تركهم‪.‬‬ ‫م‪َ .‬‬ ‫ه‪ .‬‬ ‫)‪(4‬‬ ‫‪. (1) .‬أ َوْ ل َي َ ْ‬ ‫ن وَد ْ ِ‬ ‫معَييا ِ‬ ‫م ا َل ْ ُ‬ ‫وا ٌ‬ ‫ن َالل ّي ُ‬ ‫خت ِ َ‬ ‫ج ُ‬ ‫عهِ ُ‬ ‫مي ّ‬ ‫م عَ ْ‬ ‫ن أقْ َ‬ ‫ََِْ َ ّ‬ ‫م ل َي َ ُ‬ ‫م ‪.‬وََاليي ّ‬ ‫مييا َ‬ ‫ه { َرَواهُ الن ّ َ‬ ‫ج ْ‬ ‫ن َ‬ ‫صييَلت ُ ُ‬ ‫ميي ْ‬ ‫تَ ّ‬ ‫ت َ‬ ‫داَرقُط ْن ِ ّ‬ ‫ي‪َ .‬رواه مسلم )‪.1‬صحيح‪ .‬‬ ‫شَر َر ُ‬ ‫م ْ‬ ‫سل ِ ٌ‬ ‫جًل { َرَواه ُ ُ‬ ‫ن أ َد َْر َ‬ ‫سو ُ‬ ‫ل‪َ :‬قا َ‬ ‫مَر َقا َ‬ ‫ك‬ ‫ل َر ُ‬ ‫ل َالل ّهِ ‪َ } ‬‬ ‫ن عُ َ‬ ‫م ْ‬ ‫ن اب ْ ِ‬ ‫‪ -449‬وَع َ ِ‬ ‫ف إ ِل َي ْهَييا أ ُ ْ‬ ‫ضي ْ‬ ‫َرك ْعَ ً‬ ‫معَ يةِ وَغ َي ْرِهَييا فَل ْي ُ ِ‬ ‫ة ِ‬ ‫خ يَرى‪ .‬ن َت َت َب ّعُ ا َل َْف ْ‬ ‫ما َقا َ‬ ‫ما ك ُّنا‬ ‫سعْدٍ َر ِ‬ ‫ن َ‬ ‫ن َ‬ ‫ل‪َ } :‬‬ ‫ه ع َن ْهُ َ‬ ‫ي َالل ّ ُ‬ ‫ض َ‬ ‫سهْ ِ‬ ‫‪ .‬‬ ‫حت ّييى ل َي ْ‬ ‫ل َالن ّييا ُ‬ ‫م َ‬ ‫شا ِ‬ ‫عَ َ‬ ‫م ‪.‬رواه البخاري )‪ ،(939‬ومسلم )‪" .

‬‬ ‫‪ .5‬وقول النووي ‪-‬ومن تابعه ممن أخرج البلوغ‪ -‬بأن قوله صلى الله عليه وسيلم‪" :‬وكيل بدعية ضيللة" هيو مين العيام المخصيوص‪ ،‬ل دلييل علييه‪ ،‬وانظير "اقتضياء الصيراط‬ ‫المستقيم" لشيخ السلم ابن تيمية رحمه الله‪. (7‬‬ ‫ل فََل َ‬ ‫يُ ْ‬ ‫هادِيَ ل َ ُ‬ ‫)‪(6‬‬ ‫ضي ّ‬ ‫ن‬ ‫م ِ‬ ‫ه‪ . (3‬‬ ‫م ْ‬ ‫ُ‬ ‫ل‪َ } :‬‬ ‫ما َقا َ‬ ‫ن‬ ‫ن ع َب ْد ِ َالل ّهِ َر ِ‬ ‫كا َ‬ ‫ن َ‬ ‫ه عَن ْهُ َ‬ ‫ي َالل ّ ُ‬ ‫ض َ‬ ‫‪ -451‬وَع َ ْ‬ ‫جاب ِرِ ب ْ ِ‬ ‫سو ُ‬ ‫ه‪َ .6‬في الصلين‪" :‬يهدي" وهو خطأ ل شك‪ ،‬وصوابه "يهد" بحذف الياء‪ ،‬وما أثبته من "الصحيح"‪.‬رواه مسلم )‪ (35) (862‬وتمامه‪ :‬فقد والله صليت معه أكثر من ألفي صلة‪.‬وَ َ‬ ‫ة {‬ ‫دي‬ ‫ض يَلل َ ٌ‬ ‫م ٍ‬ ‫ل ب ِد ْعَ يةٍ َ‬ ‫م ْ‬ ‫م َ‬ ‫هَ ْ‬ ‫مورِ ُ‬ ‫شّر ا َْل ُ‬ ‫ح ّ‬ ‫ُ‬ ‫)‪(5‬‬ ‫م‪.(2/12/12‬‬ ‫‪ .‬وَ َ‬ ‫ن َ‬ ‫ب َالل ّي ِ‬ ‫دي ِ‬ ‫ح ِ‬ ‫ث ك َِتا ُ‬ ‫خي َْر ا َل ْ َ‬ ‫د‪ .‬ث ُ ّ‬ ‫َالل ّ َ‬ ‫ك‪ .‬‬ ‫م ْ‬ ‫سل ِ ٌ‬ ‫َرَواهُ ُ‬ ‫ه َ‬ ‫ت ُ‬ ‫خط ْب َ ُ‬ ‫معَي ِ‬ ‫م يد ُ‬ ‫ة‪ } :‬ي َ ْ‬ ‫م ا َل ْ ُ‬ ‫ي ‪ ‬ي َوْ َ‬ ‫ح َ‬ ‫ج ُ‬ ‫كان َ ْ‬ ‫وَِفي رَِواي َةٍ ل َ ُ‬ ‫ة َالن ّب ِ ّ‬ ‫ل ع ََلى إ ِث ْرِ ذ َل ِ َ‬ ‫م ي َُقو ُ‬ ‫ه {‬ ‫ه وَي ُث ِْني عَل َي ْ ِ‬ ‫صوْت ُ ُ‬ ‫ه‪ .‬ل َك ِي ْ‬ ‫)‪.‬ث ُي ّ‬ ‫ما‪ .‬‬ ‫ل‬ ‫جا‬ ‫ب‬ ‫ط‬ ‫خ‬ ‫ي‬ ‫ن‬ ‫كا‬ ‫ه‬ ‫ن‬ ‫ْ‬ ‫ْ‬ ‫ِ‬ ‫ّ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ ْ َْ‬ ‫ً‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫سِلم )‪.2‬كذا بالصلين‪ ،‬وفي مسلم‪" :‬نبأك"‪.‬وَقَد ْ ع ََل َ‬ ‫ده‬ ‫ن ي َهْ ي ِ‬ ‫ه‪َ } :‬‬ ‫وَِفي رَِواي َةٍ ل َ ُ‬ ‫مي ْ‬ ‫ضل ِ ْ‬ ‫ه { )‪.‬‬ ‫م فَي َ ْ‬ ‫ن يَ ْ‬ ‫خط ُي ُ‬ ‫م يَ ْ‬ ‫خط ُ ُ‬ ‫كا َ‬ ‫م ي َُقييو ُ‬ ‫ب َقائ ِ ً‬ ‫س‪ .‬وَعََل َ‬ ‫غَض يبه‪ .‬‬ ‫‪ .‬ث ُ ّ‬ ‫ب َقائ ِ ً‬ ‫جل ِ ُ‬ ‫كييذ َب { أ َ‬ ‫فَمن أ َنبَأك )‪ (2‬أ َ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ه‬ ‫جيي‬ ‫ر‬ ‫خ‬ ‫د‬ ‫ق‬ ‫َ‬ ‫ف‬ ‫سا‪. (1‬‬ ‫َ‬ ‫ي‬ ‫مَرةَ َر ِ‬ ‫مييا‪ } .‬حتييى ك َيأ َ‬ ‫ش ي َُقييو ُ‬ ‫م‪.3‬صحيح‪ .‬رواه النسائي )‪ ،(275-1/274‬وابن ماجه )‪ ،(1123‬والدارقطني )‪.‬وَإ ِ ْ‬ ‫سييال َ ُ‬ ‫ظ لَ ُ‬ ‫سَناد ُهُ َ‬ ‫ن قَ ي ّ‬ ‫ح‪ .4‬وضبطت في "أ"‪ ،‬بضم الهاء‪ ،‬وفتح الدال‪ ،‬وهو كذلك في "الصحيح"‪.‬‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ج‬ ‫ر‬ ‫ذ‬ ‫ي‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ه‬ ‫ن‬ ‫ِ‬ ‫ْ‬ ‫ّ‬ ‫َ ُ ُ َ ّ‬ ‫ص يب ّ َ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫م ّ‬ ‫سيياك ُ ْ‬ ‫م وَ َ‬ ‫حك ُ ْ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫ل‪َ :‬‬ ‫ُ‬ ‫ٍ‬ ‫َ‬ ‫وَي َُقو ُ‬ ‫ي‬ ‫ه‪ .‬‬ ‫‪ .7‬صحيح‪ ،‬والحديث برواياته رواه مسلم )‪.1‬صحيح‪ .‬ا ْ‬ ‫خط َ َ‬ ‫َر ُ‬ ‫صوْت ُ ُ‬ ‫ت عَي َْنا ُ‬ ‫مّر ْ‬ ‫ح َ‬ ‫ه‪ .‬فَإ ِ ّ‬ ‫ما ب َعْ ُ‬ ‫ل‪" :‬أ ّ‬ ‫خي ْيَر ا َل ْهَ يد ْ ِ‬ ‫ُ‬ ‫)‪(4‬‬ ‫حد ََثات َُها‪ ،‬وَك ُي ّ‬ ‫د‪ .‬وَ َ‬ ‫ل ل َي ُ‬ ‫ه فََل ُ‬ ‫َالل ّي ُ‬ ‫مي ْ‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪ .‬وا ْ‬ ‫ل َالل ّهِ ‪ ‬إ َِذا َ‬ ‫شت َد ّ‬ ‫ب‪ .‬‬ ‫‪ .(867‬‬ ‫‪107‬‬ .‫َ‬ ‫ح َ‬ ‫ب ُُلو ُ‬ ‫ن أِدل ّ ِ‬ ‫مَرام ِ ِ‬ ‫ة ا َْل َ ْ‬ ‫م ْ‬ ‫غ ا َل ْ َ‬ ‫كام ِ‬ ‫َ‬ ‫َوالل ّْف ُ‬ ‫ه‪.‬‬ ‫صي ِ‬ ‫وى أب ُييو َ‬ ‫حي ٌ‬ ‫حييات ِم ٍ إ ِْر َ‬ ‫ه‪ .‬أ ّ‬ ‫ن َ‬ ‫ن َ‬ ‫ه ع َن ْهُ َ‬ ‫ي َالل ّي ُ‬ ‫س ُ‬ ‫ن َالن ّب ِي ّ‬ ‫ض َ‬ ‫‪ -450‬وَعَ ْ‬ ‫جاب ِرِ ب ْ ِ‬ ‫‪َ ‬‬ ‫مييا‪.

‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫ن" { ُ‬ ‫َرك ْعَت َي ْ ِ‬ ‫‪ .3‬صحيح‪ . (2) .(851‬ومعنى‪" :‬لغوت"‪ :‬قال الزين بن المنير‪ :‬اتفقت أقوال المفسرين على أن اللغو ما ل يحسن من الكلم‪.‬ب ِإ ِ ْ‬ ‫ح َ‬ ‫ج ُ‬ ‫سَناد ٍ َل ب َأ َ‬ ‫ث أ َِبي هَُري َْرة َ ‪ ‬فِييي " َ‬ ‫مْرُفوعًييا‪:‬‬ ‫ي‬ ‫ح‬ ‫حي‬ ‫ي‬ ‫ص‬ ‫ال‬ ‫ِ‬ ‫دي َ‬ ‫ح ِ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫‪َ . (5‬‬ ‫ل َغَوْ َ‬ ‫ج ٌ‬ ‫خ َ‬ ‫جاب ِرٍ َقا َ‬ ‫ي‬ ‫ل‪ } :‬د َ َ‬ ‫معَ ي ِ‬ ‫م ا َل ْ ُ‬ ‫ل َر ُ‬ ‫ن َ‬ ‫ل ي َيوْ َ‬ ‫ج ُ‬ ‫ة‪َ .‬رواه أحمد )‪ /1/230‬رقم ‪ ،(2033‬وفيه مجالد بن سعيد‪ ،‬وهو ضعيف‪.‬ل َي ْ َ‬ ‫لأ ْ‬ ‫ت ل َي ُ‬ ‫سي ْ‬ ‫صي ْ‬ ‫ل ل َي ُ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫)‪(4‬‬ ‫سُر‪.‬‬ ‫معَ ٌ‬ ‫م ُ‬ ‫ة { َرَواه ُ أ ْ‬ ‫ُ‬ ‫وَهُوَ ي َُف ّ‬ ‫د‪ .‬إ ِّل ع َ ْ‬ ‫ت‪" :‬ق َوال ُْقْرآ ِ‬ ‫ها ك ُ ّ‬ ‫من ْب َيرِ إ َِذا َ‬ ‫‪ ‬ي َْقَرؤ ُ َ‬ ‫معَةٍ عَل َييى ا َل ْ ِ‬ ‫خط َي َ‬ ‫ل ُ‬ ‫س { َرَواهُ‬ ‫ج ُ‬ ‫ب َالن ّييا َ‬ ‫م ‪.‬‬ ‫‪ .‫َ‬ ‫ح َ‬ ‫ب ُُلو ُ‬ ‫ن أِدل ّ ِ‬ ‫مَرام ِ ِ‬ ‫ة ا َْل َ ْ‬ ‫م ْ‬ ‫غ ا َل ْ َ‬ ‫كام ِ‬ ‫ي‪ } :‬وَك ُ ّ‬ ‫ل َ‬ ‫وَِللن ّ َ‬ ‫سائ ِ ّ‬ ‫ضَلل َةٍ ِفي َالّنارِ‬ ‫{‬ ‫)‪(8‬‬ ‫‪.‬‬ ‫ما َقا َ‬ ‫ت‬ ‫س ِ‬ ‫سرٍ َر ِ‬ ‫ن َيا ِ‬ ‫ل‪َ :‬‬ ‫معْ ُ‬ ‫ه ع َن ْهُ َ‬ ‫ي َالل ّ ُ‬ ‫ن عَ ّ‬ ‫ض َ‬ ‫‪ .452‬وَع َ ْ‬ ‫مارِ ب ْ ِ‬ ‫ن ُ‬ ‫طو َ‬ ‫ل َالل ّهِ ‪ ‬ي َُقو ُ‬ ‫سو َ‬ ‫صَر ُ‬ ‫خط ْب َت ِهِ‬ ‫صَلةِ َالّر ُ‬ ‫ل‪ } :‬إ ِ ّ‬ ‫َر ُ‬ ‫ل‪ .‬وَقِ َ‬ ‫ل َ‬ ‫ج ِ‬ ‫م ‪. (6) .‬وزاد‪" :‬فأطيلوا الصلة‪ ،‬واقصروا الخطبة‪ .‬‬ ‫‪ .‬قَييا َ‬ ‫ت?" قَييا َ‬ ‫ب ‪ .‬‬ ‫‪ .‬وإن من البيان سحرا"‪" .‬رواه البخاري )‪ ،(935‬ومسلم )‪ .‬فََقييا َ‬ ‫ل‬ ‫‪ ‬يَ ْ‬ ‫خط ُي ُ‬ ‫ل‪" :‬قُ ي ْ‬ ‫ص يل ّي ْ َ‬ ‫م فَ َ‬ ‫ل‪َ " :‬‬ ‫مت َّفقٌ ع َل َي ْهِ ‪.‬‬ ‫س ب ِهِ ‪.‬رواه البخاري )‪ ،(931‬ومسلم )‪.6‬صحيح‪ .4‬ضعيف‪ .8‬النسائي )‪ (3/189‬بإسناد صحيح‪.(469‬‬ ‫‪ .‬رواه مسلم )‪ (52) (873‬وانظر رقم )‪.‬وَا َل ّي ِ‬ ‫ا َل ْ ِ َ ِ َ ْ ِ‬ ‫ت‪ .455‬‬ ‫ن" َ‬ ‫ّ‬ ‫ِ‬ ‫حب َ َ‬ ‫} إِ َ‬ ‫مام ِ ي َ ْ‬ ‫ك‪ :‬أن ْ ِ‬ ‫ب‪ .5‬صحيح‪ .‬فلييو كنييت تنفسييت ‪ -‬أي‪ :‬أطلييت ‪-‬‬ ‫فقال‪ :‬إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول‪ :‬فذكره‪ .‬ومئنة"‪ :‬علمة ودليل‪ ،‬والمعنى‪ :‬أي‪ :‬مما‬ ‫يعرف به فقه الخطيب‪ .454‬وَع َ ِ‬ ‫ل‬ ‫م يَ ْ‬ ‫خط ُي ُ‬ ‫م ا َل ْ ُ‬ ‫مييا ُ‬ ‫م ي َوْ َ‬ ‫ب فَهُ يوَ ك َ َ‬ ‫معَةِ َواْل ِ َ‬ ‫ج ُ‬ ‫ن ت َك َل ّ َ‬ ‫َالل ّهِ ‪َ } ‬‬ ‫مث َي ِ‬ ‫م ْ‬ ‫َ‬ ‫حمار يحم ُ َ‬ ‫ذي ي َُقييو ُ‬ ‫ه‬ ‫ه‪ :‬أن ْ ِ‬ ‫سَفاًرا‪ .‬‬ ‫مئ ِن ّ ٌ‬ ‫ة ِ‬ ‫م ْ‬ ‫سل ِ ٌ‬ ‫ن فِْقهِهِ { َرَواه ُ ُ‬ ‫َ‬ ‫م ْ‬ ‫‪ -453‬وعَ ُ‬ ‫م هِ َ‬ ‫ت‪:‬‬ ‫حارِث َ َ‬ ‫ة َر ِ‬ ‫شام ٍ ب ِن ْ ِ‬ ‫ت َ‬ ‫نأ ّ‬ ‫ه عَن ْهَييا قَييال َ ْ‬ ‫ي َالل ّي ُ‬ ‫ضي َ‬ ‫َ ْ‬ ‫ما أ َ َ‬ ‫ل َالل ّيهِ‬ ‫جي ِ‬ ‫ن َر ُ‬ ‫ن لِ َ‬ ‫م ِ‬ ‫ن ا َل ْ َ‬ ‫خذ ْ ُ‬ ‫} َ‬ ‫سييو ِ‬ ‫سا ِ‬ ‫د"‪ .‬‬ ‫م ْ‬ ‫سل ِ ٌ‬ ‫ُ‬ ‫سو ُ‬ ‫ل‪َ :‬قا َ‬ ‫ما َقا َ‬ ‫ل‬ ‫س َر ِ‬ ‫ل َر ُ‬ ‫ه عَن ْهُ َ‬ ‫ي َالل ّ ُ‬ ‫ض َ‬ ‫ن عَّبا ٍ‬ ‫ن اب ْ ِ‬ ‫‪ .‬واسترجع الله‪.‬رواه مسلم )‪ ،(869‬وهو بتمامه‪ :‬قال أبو وائل‪ :‬خطبنا عمار‪ ،‬فأوجز وأبلغ‪ ،‬فلما نزل قلنا‪ :‬يا أبا اليقظان! لقييد أبلغييت وأوجييزت‪ .(55) (875‬‬ ‫‪108‬‬ .2‬صحيح‪ . (3) .456‬وَع َ ْ‬ ‫صي ّ‬ ‫ل‪َ :‬ل‪ .‬والن ّب ِي ّ‬ ‫‪ .‬فََقييد ْ‬ ‫خط ُ ُ‬ ‫م ا َل ْ ُ‬ ‫ت ي َوْ َ‬ ‫معَةِ َواْل ِ َ‬ ‫ج ُ‬ ‫ص ْ‬ ‫صا ِ ِ‬ ‫ذا قُل ْ َ‬ ‫ت لِ َ‬ ‫ت { )‪.‬قلت‪ :‬وإذ كان المر كذلك فانظر إلى حال خطباء زمانك هذا‪ .

‬‬ ‫ي ‪ ‬ا َل ِْعييي َ‬ ‫ن أْرقَ َ‬ ‫ل‪َ } :‬‬ ‫صّلى الن ّب ِ ّ‬ ‫َ ْ َ ْ ِ ْ ِ‬ ‫َ‬ ‫صيي ّ‬ ‫ة‪ .‬رواه مسلم )‪.(878‬‬ ‫‪ .‬ث ُ َ‬ ‫س َ‬ ‫حت ّييى‬ ‫معَ َ‬ ‫ت‪َ .2‬صحيح‪ .‬وال ْ ُ‬ ‫ج ُ‬ ‫ج ُ‬ ‫مَنافِِقي َ‬ ‫ُ‬ ‫َْ‬ ‫ر‪َ } :‬‬ ‫ن‬ ‫ن بَ ِ‬ ‫كا َ‬ ‫ن َالن ّعْ َ‬ ‫‪ -458‬وَل َ ُ‬ ‫ما ِ‬ ‫شي ٍ‬ ‫ن ي َْقَرأ ِفي الِعيييد َي ْ ِ‬ ‫ن بْ ِ‬ ‫ه‪ :‬ع َ ِ‬ ‫ل أ َت َييا َ‬ ‫م َرب ّي َ‬ ‫ك ا َْل َعْل َييى"‪َ . (1‬‬ ‫معَ ِ‬ ‫سوَرةَ ال ْ ُ‬ ‫ال ْ ُ‬ ‫م ْ‬ ‫معَةِ ُ‬ ‫ن { َرَواه ُ ُ‬ ‫ة‪َ . (3‬‬ ‫ن ُ‬ ‫َرَواهُ ا َل ْ َ‬ ‫س ُ‬ ‫ة إ ِّل َالت ّْر ِ‬ ‫ح َ‬ ‫ص ّ‬ ‫م َ‬ ‫خَزي ْ َ‬ ‫ح ُ‬ ‫خ ْ‬ ‫ي‪ ،‬وَ َ‬ ‫ه اب ْ ُ‬ ‫مذ ِ ّ‬ ‫سو ُ‬ ‫ل‪َ :‬قا َ‬ ‫ن أ َِبي هَُري َْرة َ ‪َ ‬قا َ‬ ‫ل َالل ّهِ ‪ } ‬إ َِذا‬ ‫ل َر ُ‬ ‫‪ .‫َ‬ ‫ح َ‬ ‫ب ُُلو ُ‬ ‫ن أِدل ّ ِ‬ ‫مَرام ِ ِ‬ ‫ة ا َْل َ ْ‬ ‫م ْ‬ ‫غ ا َل ْ َ‬ ‫كام ِ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫ي‪َ ‬‬ ‫ة‬ ‫صَل ِ‬ ‫كا َ‬ ‫س.‬رواه مسلم )‪.‬و‪" :‬هَي ْ‬ ‫ك‬ ‫معَي ِ‬ ‫وَِفي ال ْ ُ‬ ‫سيب ِّح ا ْ‬ ‫ة‪ِ :‬بيي " َ‬ ‫سي َ‬ ‫ج ُ‬ ‫ة" { )‪.‬فََقا َ‬ ‫ن َ‬ ‫ل" {‬ ‫م َر ّ‬ ‫معَ ِ‬ ‫شاَء أ ْ‬ ‫ص ِفي ال ْ ُ‬ ‫ل‪َ " :‬‬ ‫ج ُ‬ ‫ثُ ّ‬ ‫ي فَل ْي ُ َ‬ ‫ن يُ َ‬ ‫خ َ‬ ‫صل ّ َ‬ ‫م ْ‬ ‫مة )‪.‬ولكن الحديث صحيح لغيره بما له من شواهد أخرى‪" .(879‬‬ ‫‪ .‬رواه مسلم )‪ (883‬وعنده‪" :‬توصل"‪.(881‬‬ ‫‪ .460‬وَع َ ْ‬ ‫ل بعد َ َ‬ ‫َ‬ ‫سِلم )‪.1‬صحيح‪ .‬‬ ‫م أَتى ال ْ ُ‬ ‫اغ ْت َ َ‬ ‫صي َ‬ ‫ّ‬ ‫َّ ُ‬ ‫َ‬ ‫ج ُ‬ ‫ّ‬ ‫م أن ْ َ‬ ‫َ‬ ‫‪ .‬رواه مسلم )‪.‬تنبيه"‪ :‬قول الحافظ‪" :‬وصييححه ابيين‬ ‫خزيمة" إنما هو وهم منه رحمه الله؛ إذا ابن خزيمة لم يصحح الحديث‪ ،‬وإنما علق صحته بعدالة ابن أبي رملة‪ ،‬فقال‪" :‬إن صح الخبر فإني ل أعرف إياس بن أبي رمليية بعداليية‬ ‫ول جرح"‪. (2‬‬ ‫دي ُ‬ ‫شي َ ِ‬ ‫ث ا َل َْغا ِ‬ ‫ح ِ‬ ‫َ‬ ‫‪ -459‬وعَن زيد ب َ‬ ‫م ‪َ ‬قا َ‬ ‫د‪.‬فَ يإ ِ ّ‬ ‫خ يُر َ‬ ‫ة‪َ . } أ ّ‬ ‫ن ي َْقَرأ ِفي َ‬ ‫ن َالن ّب ِ ّ‬ ‫ن ع َّبا ٍ‬ ‫ن اب ْ ِ‬ ‫‪ .‬فَصّلى ما قُدر ل َه‪ .4‬صحيح‪ .5‬صحيح‪ . (5‬‬ ‫م أ َوْ ن َ ْ‬ ‫خُر َ‬ ‫م ْ‬ ‫ج { َرَواهُ ُ‬ ‫ن َت َك َل ّ َ‬ ‫سو ُ‬ ‫ل‪َ :‬قا َ‬ ‫ن أ َِبي هَُري َْرةَ ‪َ ‬قا َ‬ ‫ن‬ ‫ل َر ُ‬ ‫ل َالل ّهِ ‪َ } ‬‬ ‫‪ -462‬وَع َ ْ‬ ‫م ِ‬ ‫ة‪ .457‬وَعَ ِ‬ ‫سِلم )‪.‬أ ّ‬ ‫زيي َ‬ ‫ن ال ّ‬ ‫ل َلي ُ‬ ‫ن ُ‬ ‫سيائ ِ ِ‬ ‫ن يَ ِ‬ ‫ب ْبي ِ‬ ‫عي ِ‬ ‫ن‬ ‫م أ َوْ ت َ ْ‬ ‫معَ َ‬ ‫ص يَل ٍ‬ ‫ة فََل ت َ ِ‬ ‫ج‪ .‬رواه أبو داود )‪ ،(1070‬والنسائي )‪ ،(3/194‬وابن ماجه )‪ ،(1310‬وأحمد )‪ ،(4/372‬وابين خزيمية )‪ ،(1464‬والحيديث صيححه عليي بين الميديني‪ ،‬والحياكم‪.‬‬ ‫‪109‬‬ . (4‬‬ ‫معَ َ‬ ‫ص ّ َْ َ‬ ‫م ال ْ ُ‬ ‫صّلى أ َ‬ ‫م ْ‬ ‫ها أْرب ًَعا { َرَواه ُ ُ‬ ‫ج ُ‬ ‫حد ُك ُ ُ‬ ‫ة فَل ْي ُ َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ة َقيا َ‬ ‫ه‪ } :‬إ ِ َ‬ ‫ذا‬ ‫‪ -461‬وَ َ‬ ‫مَعاوَِيي َ‬ ‫د‪ .3‬صحيح لغيره‪ .‬‬ ‫‪ .‬ث ُي َ‬ ‫ل‪ .‬‬ ‫قلت‪ :‬وفي سنده إياس بن أبي رملة‪ ،‬وهو مجهول كما قال الحافظ في "التقريب"‪ .‬‬ ‫ت ال ْ ُ‬ ‫حت ّييى ت ُك َل ّي َ‬ ‫ج ُ‬ ‫صل ّي ْ َ‬ ‫صل َْها ب ِ َ‬ ‫َ‬ ‫ل َالل ّه ‪ ‬أ َمرنا بذ َل ِ َ َ‬ ‫صي َ‬ ‫سو َ‬ ‫حت ّييى‬ ‫ن َل ُنو ِ‬ ‫ِ‬ ‫ص يَلةٍ َ‬ ‫ك‪ :‬أ ْ‬ ‫َر ُ‬ ‫َ َ َ ِ‬ ‫ص يَلة ً ب ِ َ‬ ‫ل َ‬ ‫سِلم )‪.

‫َ‬ ‫ح َ‬ ‫ب ُُلو ُ‬ ‫ن أِدل ّ ِ‬ ‫مَرام ِ ِ‬ ‫ة ا َْل َ ْ‬ ‫م ْ‬ ‫غ ا َل ْ َ‬ ‫كام ِ‬ ‫ن‬ ‫ن ُ‬ ‫خط ْب َت ِ ِ‬ ‫م ِ‬ ‫ما ُ‬ ‫ما ب َي ْن َ ُ‬ ‫ه َ‬ ‫ه‪ :‬غُِفَر ل َ ُ‬ ‫معَ ُ‬ ‫صّلي َ‬ ‫ه‪ .1‬صحيح‪ .‬والصحيح أنه موقوف‪ .2‬صحيح‪ .(852‬‬ ‫‪ . أ ّ‬ ‫ل َالل ّهِ ‪ ‬ذ َك َيَر ي َيوْ َ‬ ‫ن َر ُ‬ ‫ج ُ‬ ‫‪ -463‬وَعَن ْ ُ‬ ‫س يأ َ ُ‬ ‫ل‬ ‫ساع َ ٌ‬ ‫ص يّلي‪ .‬‬ ‫‪ .‬والن ّ َ‬ ‫ي ‪ } :‬أن ّهَييا َ‬ ‫مييا ب َي ْي َ‬ ‫سائ ِ ّ‬ ‫ب َال ّ‬ ‫س{ ‪.7‬انظر‪" .‬وهو حديث صحيح‪ ،‬واللفظ للنسائي‪" .‬تنبيه"‪ :‬قول الحافظ‪ :‬أنها ما بين صلة العصر وغروب الشمس‪ . (5‬‬ ‫سَلم ٍ ِ‬ ‫دي ِ‬ ‫ح ِ‬ ‫ما َ‬ ‫‪ -465‬وَِفي َ‬ ‫ن َ‬ ‫ن َ‬ ‫عن ْد َ اب ْ ِ‬ ‫ث عَب ْدِ اللهِ ب ْ ِ‬ ‫)‪َ (6‬‬ ‫َ‬ ‫ن‬ ‫جاب ِرِ ِ‬ ‫‪ -466‬وَ َ‬ ‫عن ْد َ أِبي َداوَُد‪َ . (4) .‬إن العبد المؤمن إذا صلى ثم جلس‪ ،‬ل يحبسه إل الصلة‪ ،‬فهييو فييي الصييلة"‪ .‬قلييت‪ :‬أي‬ ‫ساعة هي؟ قال‪" :‬هي آخر ساعات النهار" قلت‪ :‬إنها ليست ساعة صلة؟ قال‪ :‬بلى‪ .‬رواه أبو داود )‪ ،(1048‬والنسائي )‪ (100-3/99‬عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال‪ :‬يوم الجمعة اثنتا عشرة ساعة‪ ،‬ل يوجد فيها عبد مسيلم يسيأل‬ ‫الله شيئا إل آتاه إياه‪ ،‬فالتمسوها آخر ساعة بعد العصر"‪ .‬هييو تعييبير منييه‬ ‫بالمعنى‪ ،‬وإل فليس هذا اللفظ في شيء من روايات الحديث‪.‬‬ ‫ه ِ‬ ‫َ َ ُ ُ ْ ٌ ََ ّ َ‬ ‫ي أن ّ ُ‬ ‫ن قَوْ ِ‬ ‫م ْ‬ ‫ّ‬ ‫ّ َ‬ ‫َ ّ‬ ‫جه )‪.6‬حديث جابر‪ .‬‬ ‫ش ْ‬ ‫صرِ إ َِلى غ ُُرو ِ‬ ‫صَلةِ ا َل ْعَ ْ‬ ‫َ‬ ‫م ِ‬ ‫{‬ ‫‪.5‬حديث عبد الله بن سلم‪ .‬قال عبد الله‪ :‬فأشار إلي رسول الله صلى الله عليه وسلم‪ :‬أو بعض ساعة‪ .‬رواه مسلم )‪.‬‬ ‫َ‬ ‫ف فيها عََلى أ َك ْث َر م ي َ‬ ‫مل َي ْت ُهَييا فِييي‬ ‫وَقَد ْ ا ِ ْ‬ ‫ن قَ يوًْل‪ .4‬ضعيف مرفوعا‪ .‬أو بعض سيياعة‪ .‬فقلت‪ :‬صدقت‪ .‬إنا لنجد في كتاب الله‪ :‬في يوم الجمعة ساعة ل يوافقهييا عبييد‬ ‫مؤمن يصلي يسأل الله فيها شيئا إل قضى الله حاجته‪ .(27) (857‬‬ ‫‪ . (1‬‬ ‫معَةِ ا َْل ُ ْ‬ ‫خَرى‪ .‬ورجح َالدارقُط ْن ِ َ‬ ‫ل أ َِبي ب ُْرد َة َ ‪.‬وَفَ ْ‬ ‫ال ْ ُ‬ ‫م ْ‬ ‫ل ث ََلث َةِ أّيام ٍ { َرَواه ُ ُ‬ ‫ج ُ‬ ‫َ‬ ‫معَ يةِ فََقييا َ‬ ‫سو َ‬ ‫ل‪:‬‬ ‫م ال ْ ُ‬ ‫ه.‬‬ ‫‪ .‬فتح الباري" )‪ (2/416‬وما بعدها‪.‬رواه ابن ماجه )‪ (1139‬عنه قال‪ :‬قلت ورسول الله صلى الله عليه وسلم جالس‪ .‬‬ ‫‪ .‬قلييت‪ :‬وهييو‬ ‫حديث صحيح‪.‬أ ْ‬ ‫خت ُل َ َ ِ َ‬ ‫ن أْرب َِعي ي َ‬ ‫َ ِ ْ‬ ‫" َ‬ ‫خارِيّ " )‪.‬ث ُ ّ‬ ‫ي َْفُرغَ ا َْل ِ َ‬ ‫م يُ َ‬ ‫ه وَب َْييي َ‬ ‫م ْ‬ ‫َ‬ ‫ض ُ‬ ‫سِلم )‪.‬‬ ‫‪110‬‬ .‬رواه البخاري )‪ ،(935‬ومسلم )‪.(15) (852‬‬ ‫‪ .3‬مسلم )‪.‬ي َ ْ‬ ‫م ْ‬ ‫} ِفيهِ َ‬ ‫م وَهُيوَ قَييائ ِ ٌ‬ ‫س يل ِ ٌ‬ ‫وافُِقَها عَب ْد ٌ ُ‬ ‫م يُ َ‬ ‫ة َل ي ُ َ‬ ‫شي ًْئا إ ِّل أ َعْ َ‬ ‫ه‪ ،‬وَأ َ َ‬ ‫ه‪َ ‬‬ ‫مت َّفقٌ ع َل َْيه‬ ‫شاَر ب ِي َد ِهِ ي َُقل ّل َُها { ُ‬ ‫طاهُ إ ِّيا ُ‬ ‫َالل ّ َ‬ ‫ِ )‪. (2‬‬ ‫)‪(3‬‬ ‫ة‬ ‫ة َ‬ ‫خِفيَف ٌ‬ ‫ساعَ ٌ‬ ‫ي َ‬ ‫م ْ‬ ‫وَِفي رَِواي َةٍ ل ِ ُ‬ ‫م‪ } :‬وَه ِ َ‬ ‫سل ِ ٍ‬ ‫‪ -464‬وعَن أ َبي ب يردةَ عَي َ‬ ‫سييو َ‬ ‫ل َالل ّيهِ ‪‬‬ ‫سي ِ‬ ‫َ ْ ِ ُ ْ َ‬ ‫ت َر ُ‬ ‫ن أِبي يهِ َ‬ ‫معْ ُ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫ل‪ } :‬هي ما بي َ‬ ‫صي َ‬ ‫ي َُقو ُ‬ ‫لة ُ {‬ ‫ن ت ُْق َ‬ ‫م إ َِلى أ ْ‬ ‫ن يَ ْ‬ ‫نأ ْ‬ ‫ما ُ‬ ‫س ا َْل ِ َ‬ ‫ضى َال ّ‬ ‫جل ِ َ‬ ‫ِ َ َ َْ َ‬ ‫رواه مسل ِم‪ . (7‬‬ ‫شْرِح ا َل ْب ُ َ‬ ‫‪ .‬رواه مسلم )‪ ،(853‬وانظر "الجمعة وفضلها" لبي بكر المروزي )رقم ‪ 10‬بتحقيقي(‪.

أ ّ‬ ‫ن َر ُ‬ ‫ش يَها ٍ‬ ‫‪ -470‬وَعَ ْ‬ ‫طارِ ِ‬ ‫ق ب ْي ِ‬ ‫ب ع ََلى ك ُ ّ‬ ‫ة‪:‬‬ ‫ماعَيةٍ إ ِّل أ َْرب َعَي ً‬ ‫معَ ُ‬ ‫س يل ِم ٍ فِييي َ‬ ‫ج ٌ‬ ‫ة َ‬ ‫} ال ْ ُ‬ ‫م ْ‬ ‫ج َ‬ ‫ل ُ‬ ‫حقّ َوا ِ‬ ‫ج ُ‬ ‫مُلو ٌ‬ ‫ض { َرَواهُ أ َُبو َداوَُد‪ .‬وَا ِ ْ‬ ‫م ْ‬ ‫َ‬ ‫ري ٌ‬ ‫ة‪ .467‬وَ َ‬ ‫ّ ّ‬ ‫َ َ ِ‬ ‫ةأ ّ‬ ‫ن َ‬ ‫عي ْ‬ ‫َ‬ ‫ضيِعيف‬ ‫معَي ً‬ ‫صييا ِ‬ ‫سيَنادٍ َ‬ ‫ة { َرَواهُ َالي ّ‬ ‫دا ُ‬ ‫ع ً‬ ‫ي ب ِإ ِ ْ‬ ‫ج ُ‬ ‫ن فَ َ‬ ‫داَرقُط ْن ِ ّ‬ ‫أْرب َِعيي َ‬ ‫)‪.‬وجعفر بن سعد ليس بييالقوي كميا فيي "التقرييب"‪ ،‬وخيبيب بين‬ ‫سليمان مجهول كما في "التقريب"‪ ،‬وسليمان بن سمرة مقبول كما في "التقريب"!! وبعد ذلك لم يبق إل أن نقول أن قول الحافظ‪" :‬بإسناد لين" هو قول لين!‪.‬وَي ُيذ َك ُّر َالن ّييا َ‬ ‫ن ا َل ُْقيْرآ ِ‬ ‫مي َ‬ ‫َرَواهُ أ َُبو َداُود )‪.6‬صحيح‪ .‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪111‬‬ .2‬موضوع‪ . (1‬‬ ‫َ‬ ‫ي‪َ ‬‬ ‫ن‬ ‫‪ -468‬وَ َ‬ ‫كييا َ‬ ‫ب‪}‬أ ّ‬ ‫ن ُ‬ ‫ن َ‬ ‫سيي ُ‬ ‫جْنييد ُ ٍ‬ ‫ن َالن ِّبيي ّ‬ ‫عيي ْ‬ ‫مَرةَ بيي ِ‬ ‫ت كُ ّ‬ ‫سَنادٍ‬ ‫مَنا ِ‬ ‫مؤْ ِ‬ ‫مؤْ ِ‬ ‫ل ُ‬ ‫معَةٍ { َرَواهُ ا َل ْب َّزاُر ب ِإ ِ ْ‬ ‫يَ ْ‬ ‫ج ُ‬ ‫ن َوال ْ ُ‬ ‫ست َغِْفُر ل ِل ْ ُ‬ ‫مِني َ‬ ‫ل َّين )‪.‬وَ َ‬ ‫صب ِ ّ‬ ‫م ِ‬ ‫معْ َ‬ ‫ي < )‪.‬قلت‪ :‬وغير ذلك فللحديث شواهد كثيرة‪ ،‬وهي مخرجة في "الصل"‪.‬رواه أبو داود )‪ (1101‬ولفظه‪ :‬عن جابر بن سمرة قال‪ :‬كانت صلة رسول الله صلى الله عليه وسلم قصدا‪ ،‬وخطبته قصدا؛ يقرأ آيات من القرآن‪ ،‬ويذكر الناس‪.‬‬ ‫‪ .‬وَ َ‬ ‫ك‪ .‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪ .4‬حسن‪ .‫َ‬ ‫ح َ‬ ‫ب ُُلو ُ‬ ‫ن أِدل ّ ِ‬ ‫مَرام ِ ِ‬ ‫ة ا َْل َ ْ‬ ‫م ْ‬ ‫غ ا َل ْ َ‬ ‫كام ِ‬ ‫ل‪ } :‬مضيت السين ُ َ‬ ‫ن ِفيي ُ‬ ‫كي ّ‬ ‫جياب ِرٍ ‪َ ‬قيا َ‬ ‫ل‬ ‫‪ .‬رواه أبو داود )‪ (1067‬والحديث وإن أعل بمثل قول أبي داود‪ ،‬فقد أجيب بمثل قول النووي‪" :‬وهذا غير قادح في صحته‪ ،‬فإنه يكييون مرسييل صييحابي‪ ،‬وهييو حجيية‪،‬‬ ‫والحديث على شرط الشيخين"‪ . (3‬‬ ‫َ‬ ‫سِلم‬ ‫م ْ‬ ‫ه ِفي ُ‬ ‫صل ُ ُ‬ ‫وَأ ْ‬ ‫َ‬ ‫ن َ‬ ‫ل َالل ّيهِ ‪ ‬قَييا َ‬ ‫سييو َ‬ ‫ل‪:‬‬ ‫ن ِ‬ ‫ب.‬وََقا َ‬ ‫م‬ ‫مَرأ َ ٌ‬ ‫ل‪َ :‬ليي ْ‬ ‫ي‪ .‬وبذلك تعرف أن قول الحافظ‪ :‬بإسناد ضعيف فيه تسامح‪.‬كما أنه أورد له هذا الحديث أيضا في ترجمته‪ .‬رواه أبو داود )‪ (1067‬والحديث وإن أعل بمثل قول أبي داود‪ ،‬فقد أجيب بمثل قول النووي‪" :‬وهذا غير قادح في صحته‪ ،‬فإنه يكييون مرسييل صييحابي‪ ،‬وهييو حجيية‪،‬‬ ‫والحديث على شرط الشيخين"‪ .‬قلت‪ :‬وغير ذلك فللحديث شواهد كثيرة‪ ،‬وهي مخرجة في "الصل"‪.‬قلت‪ :‬وهذا إسييناد هالييك‪ ،‬فخالييد بيين‬ ‫يوسف ضعيف كما في "الميزان"‪ ،‬وأبوه يوسف بن خالد السمتي تركوه وكذبه ابن معين كما في "التقريب"‪ .‬رواه البزار )‪ (308-1/307‬حدثنا خالد بن يوسف‪ ،‬حدثني أبي؛ يوسف بن خالد‪ ،‬حدثنا جعفر بن سعد بن سمرة‪ ،‬حدثنا خبيب بن سييليمان‪ ،‬عيين أبيييه سييليمان بيين‬ ‫سمرة‪ ،‬عن سمرة بن جندب به‪ ،‬وعنده زيادة‪ :‬والمسلمين والمسلمات وقال‪" :‬ل نعلمه عن النبي صلى الله عليه وسلم إل بهذا السناد"‪ .‬قلييت‪ :‬هييذا هييو‬ ‫أصل الحديث وليس حديث أم هشام بنت حارثة المتقدم برقم )‪ (453‬كما ذهب إلى ذلك الصنعاني‪ ،‬وقلده في ذلك من علق على "البلوغ"‪.3‬حسن‪ .‬رواه مسلم )‪ (866‬ولفظه‪ :‬عن جابر بن سمرة‪ ،‬قال‪" :‬كنت أصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم الصلوات‪ ،‬فكانت صلته قصدا‪ ،‬وخطبتييه قصييدا‪ . (6) (5‬‬ ‫طارِقٌ ِ‬ ‫يَ ْ‬ ‫س َ‬ ‫ن َالن ّب ِ ّ‬ ‫م َ‬ ‫)‪(4‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪ .‬رواه الدارقطني )‪ (4/1-2/3‬وفي سنده عبد العزيز بن عبد الرحمن القرشي‪ ،‬قال عنه ابن حبييان فييي "المجروحييين" )‪" :(2/138‬يييأتي بالمقلوبييات عيين الثقييات‬ ‫فيكثر‪ ،‬والملزقات بالثبات فيفحش‪ ،‬ل يحل الحتجاج به بحال"‪ .1‬موضوع‪ . (2‬‬ ‫َ‬ ‫ي‬ ‫مَرةَ َر ِ‬ ‫مييا } أ ّ‬ ‫ن َ‬ ‫ن َ‬ ‫ه عَن ْهُ َ‬ ‫ي َالل ّي ُ‬ ‫س ُ‬ ‫ن َالن ّب ِي ّ‬ ‫ضي َ‬ ‫‪ -469‬وَعَ ْ‬ ‫جاب ِرِ ب ْ ِ‬ ‫ُ‬ ‫‪َ ‬‬ ‫س {‬ ‫ن ِفي ا َل ْ ُ‬ ‫ت ِ‬ ‫خط ْب َةِ ي َْقَرأ آَيا ٍ‬ ‫كا َ‬ ‫ن‪ .5‬صحيح‪ .

‬قلت‪ :‬وما ذلك إل من أجل كثرة الثار الواردة عيين الصييحابة فييي ذلييك‪،‬‬ ‫مع وجود أحدها في "صحيح البخاري"‪ ،‬وفي رسالتي "سنن مهجورة" بيان لهذه السنة‪ ،‬وما ورد فيها من آثار‪.‬رواه أبو داود )‪ (1096‬ولفظه‪ :‬عن الحكم بن حزن قال‪ :‬وفدت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم سابع سبعة‪ ،‬أو تاسع تسييعة‪ ،‬فييدخلنا علييه فقلنييا‪ :‬يييا رسييول‬ ‫الله! زرناك فادع الله لنا بخير ‪-‬فأمر بنا‪ ،‬أو أمر لنا بشيء من التمر‪ ،‬والشأن إذا ذاك دون‪-‬فأقمنا بها أياما‪ ،‬شهدنا فيها الجمعة مع رسيول اللييه صييلى اللييه علييه وسييلم‪ ،‬فقييام‬ ‫متوكئا على عصا أو قوس‪ ،‬فحمد الله‪ ،‬وأثنى عليه كلمات خفيفات طيبات مباركات‪ ،‬ثم قال‪" :‬أيها الناس! إنكم لن تطيقوا ‪-‬أو‪ :‬ليين تفعلييوا‪ -‬كييل مييا أمرتييم بييه‪ ،‬ولكيين سييددوا‬ ‫وأبشروا"‪.4‬صحيح‪ .‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪ .5‬لم أجده في المطبوع‪ ،‬والله أعلم‪.‬‬ ‫ف‬ ‫صَلةِ ا َل ْ َ‬ ‫خوْ ِ‬ ‫َبا ُ‬ ‫ب َ‬ ‫‪ . (1‬‬ ‫سو ُ‬ ‫ل‪َ :‬قا َ‬ ‫مَر ‪َ ‬قا َ‬ ‫س‬ ‫ل َر ُ‬ ‫ن عُ َ‬ ‫ل َالل ّهِ ‪ } ‬ل َْييي َ‬ ‫ن اب ْ ِ‬ ‫‪ -471‬وَعَ ِ‬ ‫ضِعيف )‪.‬ب ِإ ِ ْ‬ ‫مذ ِ ّ‬ ‫ه َ‬ ‫مة‬ ‫ن ُ‬ ‫ث ال ْب ََراءِ ِ‬ ‫دي ِ‬ ‫ح ِ‬ ‫شاه ِد ٌ ِ‬ ‫ن َ‬ ‫خَزي ْ َ‬ ‫‪ -473‬وَل َ ُ‬ ‫م ْ‬ ‫عن ْد َ ا ِب ْ ِ‬ ‫ن ‪َ ‬قا َ‬ ‫ل‪َ } :‬‬ ‫ع‬ ‫معَ ي َ‬ ‫مي َ‬ ‫شهِد َْنا ال ْ ُ‬ ‫ن َ‬ ‫ن ا َل ْ َ‬ ‫ة َ‬ ‫ج ُ‬ ‫حْز ٍ‬ ‫حك َم ِ ب ْ ِ‬ ‫‪ -474‬وَعَ ِ‬ ‫َ‬ ‫س { َرَواه ُ أ َب ُييو َداُود‬ ‫ي ‪ ‬فََقا َ‬ ‫م ُ‬ ‫مت َوَك ًّئا ع ََلى عَ ً‬ ‫َالن ّب ِ ّ‬ ‫صييا أوْ قَ يوْ ٍ‬ ‫)‪.‬‬ ‫‪ .1‬المستدرك )‪ ،(188‬وذكر أبي موسى في السناد ليس بمحفوظ‪ ،‬ولكن الحديث صحيح كما في التعليق السابق‪.‬‬ ‫َرَواهُ َالت ّْر ِ‬ ‫ضِعي ٍ‬ ‫سَنادٍ َ‬ ‫ي‪ . (6‬‬ ‫)‪(5‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪ .2‬صحيح‪ . (2‬‬ ‫معَ ٌ‬ ‫سَناد ٍ َ‬ ‫سافِرٍ ُ‬ ‫ي ب ِإ ِ ْ‬ ‫م َ‬ ‫ج ُ‬ ‫ع ََلى ُ‬ ‫ة { َرَواهُ َالط ّب ََران ِ ّ‬ ‫َ ّ‬ ‫سييو ُ‬ ‫سيُعودٍ ‪ ‬قَييا َ‬ ‫ل‬ ‫ل‪ } :‬ك َييا َ‬ ‫ن َر ُ‬ ‫م ْ‬ ‫ن َ‬ ‫‪ -472‬وَعَ ْ‬ ‫ن عَب ْدِ اللهِ ب ْي ِ‬ ‫)‪(3‬‬ ‫جوه ِن َييا {‬ ‫َالل ّيهِ ‪ِ[ ‬إَذا ]‬ ‫وى ع َل َييى ال ْ ِ‬ ‫سيت َْقب َل َْناهُ ب ِوُ ُ‬ ‫من ْب َيرِ ا ْ‬ ‫ا ْ‬ ‫سيت َ َ‬ ‫ف ‪.6‬حسن‪ .‬‬ ‫‪112‬‬ .‬رواه الترمذي )‪ (509‬وهو وإن كان ضعيف السند‪ ،‬بل موضوع؛ فإنه من رواية محمد بن الفضل بن عطية‪ ،‬وهو كذاب‪ ،‬إل أنه كما قال الترمذي‪" :‬والعمل على هييذا‬ ‫عند أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وغيرهم‪ ،‬يستحبون استقبال المام إذا خطب"‪ .‬‬ ‫‪ .‬رواه الطبراني في "الوسط" )‪ (822‬وسنده ضعيف كما قال الحافظ‪ ،‬إذ في سنده عبد الله بن نافع وهو ضعيف‪ ،‬ولكن للحديث شواهد يصح بها‪. (4) .3‬سقط من"أ"‪.‫َ‬ ‫ح َ‬ ‫ب ُُلو ُ‬ ‫ن أِدل ّ ِ‬ ‫مَرام ِ ِ‬ ‫ة ا َْل َ ْ‬ ‫م ْ‬ ‫غ ا َل ْ َ‬ ‫كام ِ‬ ‫كور عَ َ‬ ‫وأ َ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫سييى‬ ‫ر‬ ‫طا‬ ‫ة‬ ‫ي‬ ‫وا‬ ‫ر‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫م‬ ‫ك‬ ‫حا‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫ه‬ ‫ج‬ ‫ر‬ ‫خ‬ ‫ْ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫مو َ‬ ‫ن أِبي ُ‬ ‫ق ا َل ْ َ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫مذ ْ ُ ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ٍ‬ ‫)‪.

‬‬ ‫‪ .‬فََرك َعَ ل ِن َْف ِ‬ ‫حد ٍ ِ‬ ‫سيي ْ‬ ‫سيي َ‬ ‫فََقا َ‬ ‫جد َ َ‬ ‫ة‪ .‬رواه البخاري )‪ ،(4129‬ومسلم )‪.‬وَ َ‬ ‫ص يّفوا وِ َ‬ ‫م‪ .(842‬‬ ‫‪ .‬ث ُي ّ‬ ‫جاُءوا‪ .‬ث ُ ّ‬ ‫سهِ ْ‬ ‫سا وَأت َ ّ‬ ‫ل َْف ُ‬ ‫سل ِم ٍ )‪.‬‬ ‫م َرك ْعَي ً‬ ‫سي ْ‬ ‫سي َ‬ ‫ل فَ َ‬ ‫م َ‬ ‫جد َ َ‬ ‫ة‪ .‬وَ َ‬ ‫طائ َِف يةِ ال ّت ِييي ل َي ْ‬ ‫صَرُفوا َ‬ ‫ن‪ .(839‬‬ ‫‪113‬‬ .‬فََقا َ‬ ‫م َر ُ‬ ‫صافَْفَناهُ ْ‬ ‫ل َالل ّيهِ ‪ ‬ي ُ َ‬ ‫واَزي َْنا ا َل ْعَد ُّو‪ .‬ع َ ّ‬ ‫ن َ‬ ‫ن َ‬ ‫سييو ِ‬ ‫م ْ‬ ‫خ ّ‬ ‫‪ -475‬ع َ ْ‬ ‫صال ِِح ب ْ ِ‬ ‫َ‬ ‫)‪(1‬‬ ‫ن َ‬ ‫ه‬ ‫ت‬ ‫صَلةَ ا َل ْ َ‬ ‫طائ َِف ً‬ ‫م َذا ِ‬ ‫ف‪ :‬أ ّ‬ ‫خوْ ِ‬ ‫‪ ‬ي َوْ َ‬ ‫معَ ي ُ‬ ‫َ‬ ‫ص يل ّ ْ‬ ‫ة َ‬ ‫ت َالّرَقاِع َ‬ ‫وَ َ‬ ‫مييا‬ ‫ه َرك ْعَ ً‬ ‫طائ َِف ٌ‬ ‫صّلى ب ِا َل ّ ِ‬ ‫ة وِ َ‬ ‫ت َقائ ِ ً‬ ‫م ث َب َي َ‬ ‫ة‪ .‬وَ َ‬ ‫س يل ّ َ‬ ‫ن‪ .‬ث ُ ّ‬ ‫معَ ُ‬ ‫ن َ‬ ‫جاهَ ا َل ْعَد ُّو‪ .‬‬ ‫م‪ .‬فَ َ‬ ‫فَ َ‬ ‫َ‬ ‫ت َ‬ ‫ت َ‬ ‫ن‬ ‫طائ َِف ٌ‬ ‫طائ َِف ٌ‬ ‫ة عَل َييى ا َل ْعَ يد ُّو‪ . (4‬‬ ‫ظ ا َل ْب ُ َ‬ ‫مت َّفقٌ ع َل َي ْ ِ‬ ‫ُ‬ ‫جاب ِرٍ َقا َ‬ ‫ل‪َ } :‬‬ ‫صييَلةَ‬ ‫ن َ‬ ‫معَ َر ُ‬ ‫ت َ‬ ‫شهِد ْ ُ‬ ‫ل َالّلييهِ ‪َ ‬‬ ‫سو ِ‬ ‫‪ -477‬وَعَ ْ‬ ‫ل َالل ّيهِ ‪َ ‬وال ْعَيد ُّو‬ ‫ف َ‬ ‫ا َل ْ َ‬ ‫خل ْي َ‬ ‫صي ّ‬ ‫خوْ ِ‬ ‫ف َر ُ‬ ‫ن‪َ :‬‬ ‫صّفَنا َ‬ ‫ف‪ ،‬فَ َ‬ ‫سييو ِ‬ ‫صّفي ْ ِ‬ ‫‪ .‬ث ُ ّ‬ ‫سهِ ْ‬ ‫وَأت َ ّ‬ ‫ص يَرُفوا فَ َ‬ ‫م ا ِن ْ َ‬ ‫َال ّ‬ ‫ت‬ ‫ة ا َْل ُ ْ‬ ‫م َالّرك ْعَي َ‬ ‫طائ َِف ُ‬ ‫م ث َب َي َ‬ ‫ت‪ .‬وَ َ‬ ‫من ْهُ ْ‬ ‫جد َت َي ْ ِ‬ ‫ذا ل َْف ُ‬ ‫ه‪ ،‬وَهَ َ‬ ‫خارِيّ )‪.‬وَأقْب َل َ ْ‬ ‫معَ ُ‬ ‫ة َ‬ ‫م ْ‬ ‫فََقا َ‬ ‫مي ْ‬ ‫ن َال ّ‬ ‫م‬ ‫مك َييا َ‬ ‫س ْ‬ ‫س َ‬ ‫جد َ َ‬ ‫ه‪ .3‬ورجحه الحافظ في "الفتح" )‪ ،(422/ 7‬وذهب إلى ذلك غير واحد أيضا‪ ،‬وقيل غير ذلك‪.‬‬ ‫‪ .‬ث ُي ّ‬ ‫ة ا َل ّت ِييي ب َِقي َي ْ‬ ‫صيّلى ب ِهِي ْ‬ ‫خَرى‪ .‬فَ َ‬ ‫َ‬ ‫ه‪ .‬‬ ‫ن َ‬ ‫وا ٍ‬ ‫معْرِفَ ِ‬ ‫من ْد َ ْ‬ ‫ن َ‬ ‫وَوَقَعَ ِفي "ا َل ْ َ‬ ‫ن َ‬ ‫عيي ْ‬ ‫خ ّ‬ ‫ه‪ .‬رواه البخاري )‪ ،(942‬ومسلم )‪.‫َ‬ ‫ح َ‬ ‫ب ُُلو ُ‬ ‫ن أِدل ّ ِ‬ ‫مَرام ِ ِ‬ ‫ة ا َْل َ ْ‬ ‫م ْ‬ ‫غ ا َل ْ َ‬ ‫كام ِ‬ ‫ه‬ ‫ن َ‬ ‫ل َالل ّي ِ‬ ‫وا ٍ‬ ‫م يعَ َر ُ‬ ‫صّلى َ‬ ‫ت‪ } .‬فََرك َعَ ب ِهِ ْ‬ ‫تُ َ‬ ‫جد َت َي ْ ِ‬ ‫م كُ ّ‬ ‫ن {‬ ‫سهِ َرك ْعَ ً‬ ‫ل َوا ِ‬ ‫م‪ .2‬صحيح‪ . (3‬‬ ‫ي ‪ ‬قِب َ َ‬ ‫مَر َقا َ‬ ‫د‪.‬وَهَ ي َ‬ ‫ذا‬ ‫مت َّف يقٌ عَل َي ْي ِ‬ ‫موا ِل َن ُْف ِ‬ ‫َ‬ ‫م َ‬ ‫جال ِ ً‬ ‫م{ ُ‬ ‫م ب ِهِ ي ْ‬ ‫س يل ّ َ‬ ‫م‪ .‬ث ُ ّ‬ ‫معَ ُ‬ ‫َ‬ ‫م ان ْ َ‬ ‫جد َت َي ْ ِ‬ ‫ص ّ‬ ‫م‪.1‬في البخاري‪ ،‬ومسلم‪" :‬صفت"‪ ،‬وهو هكذا في بعض طبعات "البليوغ" وشيرحه "السيبل" وفيي بعضيها زييادة‪" :‬مين أصيحابه صيلى الليه علييه وسيلم" وهيي ليسيت فيي‬ ‫"الصحيحين"‪.‬وََرك َيعَ ب ِ َ‬ ‫ه‪ .‬فَ َ‬ ‫ذي َ‬ ‫َ‬ ‫ت‬ ‫جيياَء ِ‬ ‫موا ِل َن ُْف ِ‬ ‫جيياهَ ا َل ْعَ يد ُّو‪ . (2‬‬ ‫م ْ‬ ‫ظ ُ‬ ‫ن‬ ‫ت‪َ .‬‬ ‫ج ٍ‬ ‫ل نَ ْ‬ ‫ت َ‬ ‫ل‪ } :‬غََزوْ ُ‬ ‫ن عُ َ‬ ‫معَ َالن ّب ِ ّ‬ ‫ن اب ْ ِ‬ ‫‪ -476‬وَعَ ِ‬ ‫سو ُ‬ ‫ص يّلي ب ِن َييا‪.4‬صحيح‪ .‬عَ ْ‬ ‫ح بْ ِ‬ ‫صال ِ ِ‬ ‫ة" ِلب ْ ِ‬ ‫أ َِبيهِ )‪.

. (3‬‬ ‫ي‬ ‫ت‬ ‫ع‬ ‫ك‬ ‫ر‬ ‫ضا‬ ‫ي‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫ً‬ ‫ْ‬ ‫م َ‬ ‫سل ّ َ‬ ‫ن‪ .‬ث ُ ّ‬ ‫سل ّ َ‬ ‫ن‪ .4‬صحيح‪ .‬فَذ َك ََر ِ‬ ‫مث ْل َ ُ‬ ‫َال ّ‬ ‫ي‪‬‬ ‫وَِفي آ ِ‬ ‫خيرِ ِ‬ ‫م َ‬ ‫سيل ّ َ‬ ‫ه‪ } :‬ث ُي ّ‬ ‫م َالن ّب ِي ّ‬ ‫م‬ ‫م ْ‬ ‫سل ِ ٌ‬ ‫ُ‬ ‫}‬ ‫)‪(1‬‬ ‫ميعًييا‬ ‫ج ِ‬ ‫مَنا َ‬ ‫وَ َ‬ ‫سيل ّ ْ‬ ‫{‬ ‫َرَواهُ‬ ‫‪.‬‬ ‫دي َ‬ ‫ح ِ‬ ‫فَذ َك ََر ا َل ْ َ‬ ‫ف ا َْل َوّ ُ‬ ‫مييا‬ ‫صي ّ‬ ‫وَِفي رَِواي َي ٍ‬ ‫سي َ‬ ‫سي َ‬ ‫جد َ و َ َ‬ ‫م َ‬ ‫ل‪ .2‬صحيح‪ ..‬رواه أبو داود )‪. (4‬‬ ‫‪ -480‬وَ ِ‬ ‫مث ْل ُ ُ‬ ‫ه ِلِبي َداوَُد‪ .‬وََزاَد‪:‬‬ ‫ي ِ‬ ‫َ ُ َ‬ ‫مث ْل ُي ُ‬ ‫َ ِ‬ ‫ش الّزَرقِي ّ‬ ‫ْ‬ ‫ن أب ِييي ع َي ّييا ٍ‬ ‫أ َن َّها َ‬ ‫ن { )‪.(843‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪ .‬ث ُي ّ‬ ‫ة‪ .‫َ‬ ‫ح َ‬ ‫ب ُُلو ُ‬ ‫ن أِدل ّ ِ‬ ‫مَرام ِ ِ‬ ‫ة ا َْل َ ْ‬ ‫م ْ‬ ‫غ ا َل ْ َ‬ ‫كام ِ‬ ‫ع‬ ‫ج ِ‬ ‫قب ْل َي ِ‬ ‫ن ا َل ْ ِ‬ ‫م َرك َي َ‬ ‫ي ‪ ‬وَك َب ّْرن َييا َ‬ ‫ميعًييا‪ .‬‬ ‫ص ّ‬ ‫ف َالّثاِني‪ { .‬فَل َ ّ‬ ‫معَي ُ‬ ‫جد َ َ‬ ‫ة‪ } :‬ث ُي ّ‬ ‫ه َال ّ‬ ‫قَيياموا س يجد َالص يف َالث ّيياني‪ .‬فَك َب ّيَر َالن ّب ِي ّ‬ ‫ب َي ْن َن َييا وَب َي ْي َ‬ ‫ْ‬ ‫م‬ ‫ج ِ‬ ‫ه ِ‬ ‫ج ِ‬ ‫ن َالّرك ُييوِع وََرفَعْن َييا َ‬ ‫وََرك َعَْنا َ‬ ‫م َرفَعَ َرأ َ‬ ‫ميعًييا‪ .‬فَل َ ّ‬ ‫م َال ّ‬ ‫ث‪.(1248‬‬ ‫‪114‬‬ .‬‬ ‫‪ -478‬وِل َبييي داود‪ :‬عَي َ‬ ‫ه‪ .‬ث ُ ّ‬ ‫م َ‬ ‫نأ ْ‬ ‫َ‬ ‫ري َ‬ ‫ٍ ِ ْ‬ ‫خ ِ‬ ‫حاب ِهِ َرك ْعَت َي ْ ِ‬ ‫أَ‬ ‫ْ‬ ‫م { )‪.‬ث ُي ّ‬ ‫س ُ‬ ‫ميًعا‪ ..‬‬ ‫صي ّ‬ ‫ذي ي َِليي ِ‬ ‫ف ا َل ّي ِ‬ ‫سي ُ‬ ‫ما قَ َ‬ ‫نَ ْ‬ ‫جوَد‪ .‬رواه أبو داود )‪ (1236‬ولفظه‪ :‬عن أبي عياش الزرقي قال‪ :‬كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بعسفان‪ ،‬وعلى المشركين خالييد بين الولييد‪ ،‬فصييلينا الظهير‪،‬‬ ‫فقال المشركون‪ :‬لقد أصبنا غرة‪ .‬عَ ْ‬ ‫‪ .‬ث ُ ّ‬ ‫م َ‬ ‫خُر فِييي‬ ‫م يؤَ ّ‬ ‫ص ّ‬ ‫ص ّ‬ ‫ذي ي َِلي ِ‬ ‫ف ا َل ّ ِ‬ ‫س ُ‬ ‫ا ِن ْ َ‬ ‫ه‪ .(575/840-1/574‬‬ ‫‪ ..‬لقد أصبنا غفلة‪ ،‬لو كنا حملنا عليهم وهم في الصلة‪ ،‬فنزلت آية القصر بين الظهر والعصر‪ ،‬فلما حضرت العصر‪ ،‬قام رسول الله صييلى اللييه‬ ‫عليه وسلم‪ ،‬مستقبل القبلة والمشركون أمامه‪ ،‬فصف خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم صف‪ ،‬وصف بعد ذلك الصف صف آخر‪ ،‬فركع رسول الله صلى الله عليه وسلم‬ ‫وركعوا جميعا‪ ،‬ثم سجد وسجد الصف الذين يلونه‪ ،‬وقام الخرون يحرسونهم‪ ،‬فلما صلى هؤلء السجدتين وقاموا سجد الخرين الذين كانوا خلفهم‪ ،‬ثم تأخر الصييف الييذي يليييه‬ ‫إلى مقام الخرين‪ ،‬وتقدم الصف الخير إلى مقام الصف الول‪ ،‬ثم ركع رسول الله صلى الله عليه وسلم وركعوا جميعا‪ ،‬ثم سييجد وسييجد الصييف الييذي يليييه‪ ،‬وقييام الخييرون‬ ‫يحرسونهم فلما جلس رسول الله صلى الله عليه وسلم والصف الذي يليه الخرون‪ ،‬ثم جلسوا جميعا‪ ،‬فسلم عليهم جميعا‪ ،‬فصلها بعسفان‪ ،‬وصلها يوم بني سليم‪.‬ث ُ ّ‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫ن أ َِبي ب َك َْرةَ )‪.‬قَييا َ‬ ‫ضى َال ّ‬ ‫حرِ ا َل ْعَد ُّو‪ .1‬مسلم )‪.3‬صحيح‪ . (2‬‬ ‫سَفا َ‬ ‫ت ب ِعُ ْ‬ ‫كان َ ْ‬ ‫َ‬ ‫ي‪‬‬ ‫جيهٍ آ َ‬ ‫ي ِ‬ ‫جيياب ِرٍ } أ ّ‬ ‫ن َ‬ ‫ن وَ ْ‬ ‫‪ -479‬وَِللن ّ َ‬ ‫ن َالن ّب ِي ّ‬ ‫خيَر عَي ْ‬ ‫مي ْ‬ ‫سائ ِ ّ‬ ‫طائ َِفة م َ‬ ‫صّلى ب ِ َ‬ ‫ن‬ ‫صّلى ب ِييآ َ‬ ‫ص َ‬ ‫م َ‬ ‫م‪ .‬رواه النسائي )‪ ،(378‬وأصله في مسلم )‪.‬وََقا َ‬ ‫حد ََر ِبال ّ‬ ‫ف ا َل ْ ُ‬ ‫م َال ّ‬ ‫جود ِ َوال ّ‬ ‫ه‪{ .‬ث ُيم ت يأ َ‬ ‫ف ا َْل َ‬ ‫َ‬ ‫م‬ ‫و‬ ‫ي‬ ‫ص‬ ‫ال‬ ‫ر‬ ‫خ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ِ‬ ‫ّ ّ‬ ‫ّ َ‬ ‫َ َ َ‬ ‫ل وَت ََق يد ّ َ‬ ‫ُ‬ ‫ّ‬ ‫ّ ِ‬ ‫َ‬ ‫ه‪.

‬عَ ي ْ‬ ‫َ‬ ‫ن أن َي ٍ‬ ‫َ ْ ِ ْ ِ‬ ‫شهدوا أ َ‬ ‫َالصحابة‪ } . (4‬‬ ‫أَ ْ‬ ‫ضِعي ٍ‬ ‫سَناد ٍ َ‬ ‫ه َال ّ‬ ‫خَر َ‬ ‫ي ب ِإ ِ ْ‬ ‫ج ُ‬ ‫داَرقُط ْن ِ ّ‬ ‫ب َ َ َْ‬ ‫ن‬ ‫َبا ُ‬ ‫صلةِ الِعيد َي ْ ِ‬ ‫)‪(2‬‬ ‫‪.‬أ َ‬ ‫ل بيياْل َ‬ ‫م َرأ َُوا ال ْه َ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫س‪.1‬صحيح‪ .‬‬ ‫‪ .‬رواه أحمد )‪ 5/385‬و ‪ ،(399‬وأبو داود )‪ ،(1246‬والنسائي )‪ ،(168-3/167‬ول أظن أن عزوه لبن حبان إل من باب الوهم والخطأ‪ .‬‬ ‫م‬ ‫ل‬ ‫ه‬ ‫ن‬ ‫ف‬ ‫ءوا‪. (5‬‬ ‫َرَواهُ َالت ّْر ِ‬ ‫‪ -486‬وعَ ين أ َبييي ع ُمي ير ب ي َ‬ ‫ن‬ ‫ه ِ‬ ‫م يةٍ ل َي ُ‬ ‫مو َ‬ ‫ن عُ ُ‬ ‫ْ ِ‬ ‫مي َ‬ ‫س‪ . (1‬‬ ‫ن ِ‬ ‫حّبا َ‬ ‫ح َ‬ ‫ص ّ‬ ‫َداوَُد‪َ .‬والله أعلم‪.‬‬ ‫‪115‬‬ .‬وَب ِهَؤ َُلِء َرك ْعَ ً‬ ‫ب ِهَؤ َُلِء َرك ْعَ ً‬ ‫مي ُ‬ ‫ضييوا { َرَواهُ أ ْ‬ ‫م ي َْق ُ‬ ‫ح َ‬ ‫ة‪ .‬رواه الترمذي )‪ (802‬من حديث محمد بن المنكدر‪ ،‬عن عائشة رضي الله عنها‪ .‬رواه البزار )‪ 678‬كشف( وعنده زيادة‪" :‬الرجل تجزئ عنه" وعنده أيضا "صلة المسابقة" مكان "صلة الخوف"‪. (3‬‬ ‫ضِعي ٍ‬ ‫سَناد ٍ َ‬ ‫ا َل ْب َّزاُر ب ِإ ِ ْ‬ ‫س يهْوٌ {‬ ‫صيَلةِ ا َل ْ َ‬ ‫خيوْ ِ‬ ‫ف َ‬ ‫ه َ‬ ‫‪ -484‬وَعَن ْي ُ‬ ‫س فِييي َ‬ ‫مْرُفوع ًييا‪ } :‬ل َي ْي َ‬ ‫ف )‪.‬‬ ‫‪ .‬رواه الدارقطني )‪ (2/58/1‬وضعفه‪.‬‬ ‫سييو ُ‬ ‫ت‪َ :‬قا َ‬ ‫عائ ِ َ‬ ‫ن َ‬ ‫ش َ‬ ‫ل َالل ّيهِ‬ ‫ة َر ِ‬ ‫ل َر ُ‬ ‫ه ع َن َْها َقال َ ْ‬ ‫ي َالل ّ ُ‬ ‫ض َ‬ ‫‪ -485‬ع َ ْ‬ ‫س {‬ ‫‪ } ‬ال ْ ِ‬ ‫ض ّ‬ ‫م يُ َ‬ ‫ض َ‬ ‫س‪َ .‬وأقول‪ :‬هو حديث صحيح‪ ،‬إل أنه ضعيف من هذا الوجه‪ ،‬وبيان ذلك "بالصل"‪.‬والن ّ َ‬ ‫ح ُ‬ ‫ي‪ .‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪ .‬وَل َي ْ‬ ‫ن )‪.‬وإَذا أ َ‬ ‫دوا إ َِلييى‬ ‫حوا ي َْغيي ُ‬ ‫صييب َ ُ‬ ‫ْ‬ ‫ْ ُ ِ ُ‬ ‫َ َ ْ ِّ ّ‬ ‫َِ‬ ‫‪ .3‬منكر‪ .5‬صحيح‪ .‬وَأ َب ُييو‬ ‫ة‪ .‬‬ ‫ُ‬ ‫جا‬ ‫با‬ ‫ك‬ ‫ر‬ ‫ن‬ ‫ّ‬ ‫ّ َ َ ِ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫ً‬ ‫ّ‬ ‫ْ‬ ‫ِ‬ ‫ْ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫َفييأ َمرهُم َالنبييي ‪ ‬أ َن يْفطييروا‪ .2‬رقم )‪ (1344‬بسند صحيح‪ ،‬إل أنه لم يذكر لفظه‪ ،‬وإنما أحال على لفظ حديث حذيفة‪.‬وَ َ‬ ‫ه اب ْ ُ‬ ‫سائ ِ ّ‬ ‫س‬ ‫ن ُ‬ ‫م َ‬ ‫ه ِ‬ ‫‪ -482‬وَ ِ‬ ‫خَزي ْ َ‬ ‫مث ْل ُ ُ‬ ‫ن عَّبا ٍ‬ ‫ن اب ْ ِ‬ ‫ة‪ :‬ع َ ِ‬ ‫عن ْد َ اب ْ ِ‬ ‫سييو ُ‬ ‫ل‪ :‬قَييا َ‬ ‫مييا قَييا َ‬ ‫ل‬ ‫مَر َر ِ‬ ‫ل َر ُ‬ ‫ه ع َن ْهُ َ‬ ‫ي َالل ّ ُ‬ ‫ن عُ َ‬ ‫ض َ‬ ‫ن ا ِب ْ ِ‬ ‫‪ -483‬وَعَ ِ‬ ‫َ‬ ‫ص يَلةُ ا َل ْ َ‬ ‫ف َرك ْعَ ي ٌ‬ ‫ج يهٍ ك َييا َ‬ ‫ة عَل َييى أيّ وَ ْ‬ ‫خ يوْ ِ‬ ‫ن { َرَواهُ‬ ‫َالل ّيهِ ‪َ } ‬‬ ‫ف )‪.4‬ضعيف‪ .‫َ‬ ‫ح َ‬ ‫ب ُُلو ُ‬ ‫ن أِدل ّ ِ‬ ‫مَرام ِ ِ‬ ‫ة ا َْل َ ْ‬ ‫م ْ‬ ‫غ ا َل ْ َ‬ ‫كام ِ‬ ‫َ‬ ‫ف‬ ‫ص يَلة َ ا َل ْ َ‬ ‫حذ َي َْف ي َ‬ ‫خ يوْ ِ‬ ‫ة‪ } :‬أ ّ‬ ‫ن ُ‬ ‫ص يّلى َ‬ ‫ي‪َ ‬‬ ‫ن َالن ّب ِي ّ‬ ‫‪ -481‬وَعَي ْ‬ ‫َ‬ ‫د‪ .‬واْل َ ْ‬ ‫حى ي َوْ َ‬ ‫فط ُْر ي َوْ َ‬ ‫حي َالّنا ُ‬ ‫م ي ُْفط ُِر َالّنا ُ‬ ‫مذِيّ )‪.

‬وهي عند البخاري )‪ /2/446‬فتح(‪ ،‬ووصلها أحمد )‪" .‬ل َ ْ‬ ‫م يُ َ‬ ‫َرك ْعَت َي ْ ِ‬ ‫‪ .6‬صحيح‪ .‬وقيال الحياكم فيي "المسيتدرك" )‬ ‫‪" :(1/294‬هذه سنة عزيزة من طريق الرواية‪ ،‬مستفيضة في بلد المسلمين"‪.(3153‬‬ ‫‪116‬‬ . (4‬‬ ‫ن ِ‬ ‫د‪ . (7‬‬ ‫ها { أ َ ْ‬ ‫سب ْعَ ُ‬ ‫ل قَب ْل ََها وََل ب َعْد َ َ‬ ‫خَر َ‬ ‫ه َال ّ‬ ‫ج ُ‬ ‫ن‪ .4‬حسن‪ .3‬حسن‪ .‬عَ ْ‬ ‫ن اب ْ ِ‬ ‫‪ -488‬وَعَ ِ‬ ‫حت ّييى‬ ‫يَ ْ‬ ‫م ا َل ْ ِ‬ ‫حى َ‬ ‫ضي َ‬ ‫م ا َْل َ ْ‬ ‫فط ْرِ َ‬ ‫خُر ُ‬ ‫م ي َيوْ َ‬ ‫ج ي َوْ َ‬ ‫م‪ .‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫ن ال ْ َ‬ ‫س يل ِ ِ‬ ‫ش يهَد ْ َ‬ ‫َوال ْ ُ‬ ‫م ْ‬ ‫خي ْيَر وَد َعْيوَةَ ا َل ْ ُ‬ ‫حي ّي َ‬ ‫مي َ‬ ‫ض فِييي الِعي يد َي ْ ِ‬ ‫وَي َعْت َزِ ُ‬ ‫مت َّفقٌ ع َل َي ْهِ )‪.(326‬تنبيه"‪ :‬اللفظ الذي ذكره الحافظ وعزاه للبخاري هنا إنما هو وهم من الحييافظ رحمييه اللييه‪ ،‬فهييذا اللفييظ‬ ‫إنما هو للمام أحمد‪ ،‬ونص على ذلك الحافظ في "الفتح" أيضا‪ ،‬وإنما لفظ البخاري هو‪" :‬ويأكلهن وترا"‪.‬وَ َ‬ ‫يُ َ‬ ‫ه اب ْ ُ‬ ‫مذ ِ ّ‬ ‫صل ّ َ‬ ‫)‪(2‬‬ ‫‪.1‬صحيح‪ .‬رواه البخاري )‪ (964‬وفي غير موضع‪ ،‬ومسلم )‪/2/606‬رقييم ‪ ،(884‬وأبييو داود )‪ ،(1159‬والنسييائي )‪ ،(3/193‬والترمييذي )‪ ،(537‬وابيين ميياجه )‪ ،(1291‬وأحمييد )‬ ‫‪ /1/340‬رقم ‪.‬رواه البخاري )‪ ،(324‬ومسلم )‪ (890‬مع مراعاة أن الحافظ قد تصرف في اللفظ‪. (1‬‬ ‫ص ِ‬ ‫حي ٌ‬ ‫َ‬ ‫{‬ ‫َ‬ ‫ذا ل َْف ُ‬ ‫هيي َ‬ ‫د‪ . (6‬‬ ‫ل ا َل ْ ُ‬ ‫خط ْب َةِ { ُ‬ ‫يُ َ‬ ‫ن الِعيد َي ْ ِ‬ ‫َ‬ ‫م ا َل ِْعييدِ‬ ‫س‪ } :‬أ ّ‬ ‫صيّلى َييوْ َ‬ ‫ي‪َ ‬‬ ‫ن َالن ِّبي ّ‬ ‫ن ع َّبيا ٍ‬ ‫ن اْبي ِ‬ ‫‪ -491‬وَعَ ِ‬ ‫ص ّ‬ ‫ة )‪.‬وََل ي َط ْعَي ُ‬ ‫حّتى ي َط ْعَ َ‬ ‫َ‬ ‫ن )‪.‬وَأ َُبييو َداوُد َ ‪-‬وَ َ‬ ‫ميي ُ‬ ‫َرَواهُ أ ْ‬ ‫ه‪ -‬وَإ ِ ْ‬ ‫سييَناد ُهُ‬ ‫ظيي ُ‬ ‫ح َ‬ ‫‪ -487‬وعَ َ‬ ‫ل‪َ } :‬‬ ‫سييو ُ‬ ‫س ‪َ ‬قا َ‬ ‫ل َالل ّيهِ ‪‬‬ ‫كا َ‬ ‫ن َر ُ‬ ‫َ ْ‬ ‫ن أن َ ٍ‬ ‫دو‬ ‫َل ي َغْ ي ُ‬ ‫حّتى ي َأ ْك ُ َ‬ ‫ه ا َل ْب ُ َ‬ ‫ت { أَ ْ‬ ‫مَرا ٍ‬ ‫خَر َ‬ ‫م ا َل ِْفط ْرِ َ‬ ‫ي َوْ َ‬ ‫ج ُ‬ ‫ل تَ َ‬ ‫خارِيّ‬ ‫وفي رواية معل َّقة ‪-‬ووصل َها أ َحمد‪ :-‬ويأ ْك ُل ُه َ‬ ‫دا )‪. (3‬‬ ‫َ ِ‬ ‫ن أفَْرا ً‬ ‫ِ َ َ ٍ ُ َ ٍ َ َ َ َ ْ َ ُ ََ ُ ّ‬ ‫ن أ َِبي يهِ قَييا َ‬ ‫ي ‪َ ‬ل‬ ‫ن ب َُري ْد َ َ‬ ‫ل‪ } :‬ك َييا َ‬ ‫ن الن ّب ِي ّ‬ ‫ة‪ .‬‬ ‫‪ .(1157‬‬ ‫‪ .‬وَعُ َ‬ ‫ن عُ َ‬ ‫ن َالن ّب ِي ّ‬ ‫ي ‪ ‬وَأب ُييو ب َك ْي ٍ‬ ‫ن اب ْ ِ‬ ‫‪ -490‬وَعَ ِ‬ ‫صّلو َ ْ‬ ‫ن قَب ْ َ‬ ‫مت َّفقٌ عَل َي ْهِ )‪.‬رواه أحمد )‪ ،(5/352‬والترمذي )‪ ،(542‬وابن حبان )‪ (2812‬واللفظ للترمذي‪ ،‬وقوله عقبه‪" :‬حيديث غرييب" هيو قيول غرييب‪ .5‬صحيح‪ .(888‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫ن نُ ْ‬ ‫م ع َط ِي ّي َ‬ ‫ت‪ } :‬أ ِ‬ ‫خيرِ َ‬ ‫مْرن َييا أ ْ‬ ‫نأ ّ‬ ‫وات ِي َ‬ ‫ة قَييال َ ْ‬ ‫ج ا َل ْعَ َ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫ن.‬‬ ‫‪ . ي َ ْ‬ ‫ن‪. (5‬‬ ‫ل ا َل ْ ُ‬ ‫صّلى { ُ‬ ‫ض ا َل ْ ُ‬ ‫م َ‬ ‫حي ّ ُ‬ ‫َ‬ ‫ميُر‪:‬‬ ‫مَر‪ } :‬ك َييا َ‬ ‫ر‪ .‬رواه البخاري )‪.7‬صحيح‪ .(953‬‬ ‫‪ .‬وََالت ّْر ِ‬ ‫حّبا َ‬ ‫ح َ‬ ‫ص ّ‬ ‫م ُ‬ ‫ي { َرَواهُ أ ْ‬ ‫ح ُ‬ ‫ح َ‬ ‫ي‪ .2‬صحيح‪ .‫َ‬ ‫ح َ‬ ‫ب ُُلو ُ‬ ‫ن أِدل ّ ِ‬ ‫مَرام ِ ِ‬ ‫ة ا َْل َ ْ‬ ‫م ْ‬ ‫غ ا َل ْ َ‬ ‫كام ِ‬ ‫م‬ ‫صييّلهُ ْ‬ ‫ُ‬ ‫م َ‬ ‫ح )‪.‬‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫‪ -489‬وعَي ُ‬ ‫ق‪.‬رواه أحمد )‪ 5/57‬و ‪ ،(58‬وأبو داود )‪.‬رواه البخاري )‪ ،(963‬ومسلم )‪.

6‬العلل الكبير )‪.‬وَأ َوّ ُ‬ ‫ل َ‬ ‫م‬ ‫ص يَل ُ‬ ‫ضي َ‬ ‫َواْل َ ْ‬ ‫ة‪ .2‬يشير إلى ما رواه البخاري )‪/9/344‬فتح( عنه قال‪ :‬خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى ثم خطب‪ ،‬ولم يذكر آذانا ول إقامة‪ .‬‬ ‫فقال‪ :‬إن الناس لم يكونوا يجلسون لنا بعد الصلة‪ ،‬فجعلتها قبل الصلة‪.5‬صحيح‪ .‬فقال‪ :‬أبا سعيد قد ذهب ما تعلم! فقلت‪ :‬ما أعلييم واللييه خييير ممييا ل أعلييم‪.‬‬ ‫‪ . (3‬‬ ‫سَنادٍ َ‬ ‫ما َ‬ ‫ح َ‬ ‫ه ب ِإ ِ ْ‬ ‫ج ْ‬ ‫ن َ‬ ‫ا ِب ْ ُ‬ ‫س ٍ‬ ‫)‪(1‬‬ ‫‪.‬رواه البخاري )‪ ،(956‬ومسلم )‪ (889‬ولم كان المصنف قد ساق لفظ البخاري‪ ،‬فتمامه‪ :‬فإن كان يريد أن يقطع بعثا قطعه‪ ،‬أو يأمر بشيييء أميير بييه‪ ،‬ثييم ينصييرف‪. (5‬‬ ‫ما { أ َ ْ‬ ‫ا َْل ِ‬ ‫ة‪َ .‬انظر )‪/2/451‬فتح(‪. (2‬‬ ‫ه ِفي ا َل ْب ُ َ‬ ‫صل ُ ُ‬ ‫وَأ ْ‬ ‫‪ -493‬وعَ َ‬ ‫ل‪َ } :‬‬ ‫سو ُ‬ ‫سِعيدٍ َقا َ‬ ‫صّلي‬ ‫كا َ‬ ‫ن َر ُ‬ ‫ن أِبي َ‬ ‫ل َالل ّهِ ‪َ ‬ل ي ُ َ‬ ‫َ ْ‬ ‫من ْزِل ِيهِ َ ّ‬ ‫قَب ْ َ‬ ‫ل ا َل ِْعيدِ َ‬ ‫شي ًْئا‪ .‬‬ ‫قال أبو سعيد‪ :‬فلم يزل الناس على ذلك حتى خرجت مع مروان ‪-‬وهو أمير المدينة‪ -‬في أضحى أو فطر‪ ،‬فلما أتينا المصلى إذا منبر بناه كثير بن الصلت‪ ،‬فإذا مييروان يريييد أن‬ ‫يرتقيه قبل أن يصلي‪ ،‬فجبذت بثوبه‪ ،‬فجبذني‪ ،‬فارتفع فخطب قبل الصلة‪ .‬‬ ‫م ا َل ِْف ْ‬ ‫ل‪َ } :‬‬ ‫سو ُ‬ ‫ه َقا َ‬ ‫ر‬ ‫ل َالل ّهِ ‪ ‬ي َ ْ‬ ‫خُر ُ‬ ‫كا َ‬ ‫ج ي َيوْ َ‬ ‫ن َر ُ‬ ‫‪ -494‬وَعَن ْ ُ‬ ‫طيي ِ‬ ‫ُ‬ ‫ص يّلى‪ .‫َ‬ ‫ح َ‬ ‫ب ُُلو ُ‬ ‫ن أِدل ّ ِ‬ ‫مَرام ِ ِ‬ ‫ة ا َْل َ ْ‬ ‫م ْ‬ ‫غ ا َل ْ َ‬ ‫كام ِ‬ ‫َ‬ ‫ي‪‬‬ ‫ه‪ } :‬أ ّ‬ ‫‪ -492‬وَعَن ْ ُ‬ ‫ن َالن ّب ِ ّ‬ ‫َ‬ ‫ة‬ ‫ميي ٍ‬ ‫ن‪ .‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪ . (4‬‬ ‫م{ ُ‬ ‫مُرهُ ْ‬ ‫م وَي َأ ُ‬ ‫فَي َعِظ ُهُ ْ‬ ‫شعيب ع َ َ‬ ‫ل‪ :‬قَييا َ‬ ‫جد ّهِ قَييا َ‬ ‫ل‬ ‫ن َ‬ ‫ن عَ ْ‬ ‫ن ُ َْ ٍ‬ ‫ن أِبيهِ عَ ْ‬ ‫ْ‬ ‫‪ -495‬وَعَ ْ‬ ‫مرِوِ ب ْ ِ‬ ‫ن َبي َالل ّهِ ‪َ } ‬الت ّك ْبير ِفي ا َل ِْفط ْر سب ْعٌ ِفي ا َ ْ ُ‬ ‫س ِفي‬ ‫لوَلى وَ َ‬ ‫ِ َ‬ ‫خ ْ‬ ‫م ٌ‬ ‫ِ ُ‬ ‫ِ ّ‬ ‫ه أ َُبو َداوُد َ )‪.‬‬ ‫‪ .4‬صحيح‪ .‬وال ْ ِ‬ ‫خَر ِ‬ ‫خَر َ‬ ‫ج ُ‬ ‫ما ك ِل ْت َي ْهِ َ‬ ‫قَراَءةُ ب َعْد َهُ َ‬ ‫وَن ََق َ‬ ‫ه‬ ‫ن ا َل ْب ُ َ‬ ‫ص ِ‬ ‫ل َالت ّْر ِ‬ ‫حي َ‬ ‫ح ُ‬ ‫خارِيّ ت َ ْ‬ ‫مذ ِيّ ع َ ِ‬ ‫)‪(6‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪ .‬ث ُي ّ‬ ‫حى إ ِل َييى ا َل ْ ُ‬ ‫يٍء ي َب ْيد َأ ب ِيهِ َال ّ‬ ‫م َ‬ ‫شي ْ‬ ‫مَقاِبيي َ َ‬ ‫م‪-‬‬ ‫صييرِ ُ‬ ‫ف فَي َُقييو ُ‬ ‫صييُفوفِهِ ْ‬ ‫م ُ‬ ‫س عََلييى ُ‬ ‫س ‪َ-‬والّنييا ُ‬ ‫ي َن ْ َ‬ ‫ل الّنييا ِ‬ ‫ْ‬ ‫مت َّفقٌ عَل َي ْهِ )‪..3‬حسن‪ .‬رواه أبو داود )‪ (1151‬وهو وإن كان في سنده ضعف‪ ،‬فإن له شواهد يصح بها‪ ،‬وقد ذكرتها "بالصل"‪.‬فقلت له‪ :‬غيرتم والله‪ .1‬صحيح‪ .‬رواه ابن ماجه )‪ (1293‬ول يظن ظان أن بين هذا الحديث وبين حديث ابن عباس السابق )‪ (491‬تعارض فحديث ابن عبيياس خيياص بالصييلة فييي المصييلى‪ ،‬وبهييذا‬ ‫الجمع قال غير واحد‪.‬الحديث‪ .‬‬ ‫‪ .‬وقال الحافظ في "الفتح" )‪" :(2/452‬إسناده صحيح"‪.‬فَإ َِذا َر َ‬ ‫ن { َرَواهُ‬ ‫جعَ إ ِل َييى َ‬ ‫ص يلى َرك ْعَت َي ْي ِ‬ ‫ن )‪.(1/288‬‬ ‫‪117‬‬ .‬رواه أبو داود )‪ (1147‬وزاد‪" :‬وأبا بكر‪ ،‬وعمر أو عثمان"‪ .‬وََل إ َِقا َ‬ ‫َ‬ ‫صّلى ا َل ِْعيد َ ب َِل أَذا ٍ‬ ‫خرج َ‬ ‫َ‬ ‫ه أُبو َداوُد َ‬ ‫{ أ ْ َ َ ُ‬ ‫َ‬ ‫خارِيّ )‪.

3‬صحيح بما قبله وبما له من شواهد‪ .‬وَ َ‬ ‫ح ّ‬ ‫سن َ ُ‬ ‫َ‬ ‫مذ ِ ّ‬ ‫‪ -501‬وعَن أ َبي هُريرة َ ‪ } ‬أ َنهم أ َ‬ ‫مط َ‬ ‫م‬ ‫و‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫يي‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ر‬ ‫ي‬ ‫م‬ ‫ه‬ ‫ب‬ ‫صا‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫ُّ ْ‬ ‫َ ْ ِ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫ٌ‬ ‫َ َْ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫عي ٍ‬ ‫م ْ‬ ‫جد ِ { َرَواهُ‬ ‫سي ِ‬ ‫صَلةَ ا َل ِْعي يد ِ فِييي ا َل ْ َ‬ ‫صّلى ب ِهِ ْ‬ ‫ي‪َ ‬‬ ‫د‪ .‬ن َ ْ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ن عُ َ‬ ‫ِ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫‪ -499‬وعَين أ َ‬ ‫سييو ُ‬ ‫س قَييا َ‬ ‫ة‪.‬فََقا َ‬ ‫خْييًرا‬ ‫ميا َ‬ ‫ن ي َل ْعَُبو َ‬ ‫ه ب ِهِ َ‬ ‫م َالل ّ ُ‬ ‫ل‪" :‬قَد ْ أب ْد َل َك ُ ُ‬ ‫ن ِفيهِ َ‬ ‫م ي َوْ َ‬ ‫وَل َهُ ْ‬ ‫ما ِ‬ ‫خرجيي َ‬ ‫َ‬ ‫م ا َل ِْف ْ‬ ‫د‪.2‬صحيح لغيره‪ .‬وََيييوْ َ‬ ‫مييا‪َ :‬يييوْ َ‬ ‫طييرِ { أ ْ َ َ ُ‬ ‫من ْهُ َ‬ ‫حيٍح‬ ‫ص ِ‬ ‫ي ب ِإ ِ ْ‬ ‫َوالن ّ َ‬ ‫سَناد ٍ َ‬ ‫سائ ِ ّ‬ ‫)‪(2‬‬ ‫‪.4‬صحيح‪ .‬رواه أبو داود )‪.‬رواه أبو داود )‪ ،(1134‬والنسائي )‪. (7‬‬ ‫ت(‪ { .‬رواه أبو داود )‪ (1156‬ولفظه‪ :‬عن ابن عمر؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذ يوم العيد في طريق‪ ،‬ثم رجع في طريق آخر‪.‬وتخريج الشواهد والكلم عليها مفصل "بالصل"‪. (3‬‬ ‫ب‬ ‫ا‬ ‫ن‬ ‫ع‬ ‫د‪:‬‬ ‫و‬ ‫دا‬ ‫بي‬ ‫َ‬ ‫مَر‪ .‬‬ ‫إِ َ‬ ‫ن‬ ‫ذا ك َييا َ‬ ‫م ا َل ِْعيدِ َ‬ ‫خال َ َ‬ ‫ي َوْ ُ‬ ‫ريقَ‬ ‫ف َالط ّ ِ‬ ‫‪ -498‬وِل َ‬ ‫حوُهُ )‪.‬رواه الترمذي )‪ (530‬وأما قوله‪" :‬هذا حديث حسن" فليس بحسن‪ ،‬إذ إسناده تالف‪ ،‬وفيه عدة علل‪ ،‬ول يقال بأن ليه شيواهد‪ ،‬فكلهيا ل تصيلح للستشيهاد بهيا بيل‬ ‫ضعفها الحافظ بنفسه‪ .‬رواه مسلم )‪.7‬صحيح‪ .‫َ‬ ‫ح َ‬ ‫ب ُُلو ُ‬ ‫ن أِدل ّ ِ‬ ‫مَرام ِ ِ‬ ‫ة ا َْل َ ْ‬ ‫م ْ‬ ‫غ ا َل ْ َ‬ ‫كام ِ‬ ‫‪ -496‬وعَ َ‬ ‫ل‪َ } :‬‬ ‫ي َقا َ‬ ‫ي ‪ ‬ي َْقَرأ ُ ِفي‬ ‫كا َ‬ ‫ن َالن ّب ِ ّ‬ ‫ن أِبي َواقِد ٍ الل ّي ْث ِ ّ‬ ‫َ ْ‬ ‫م )‪. (6‬‬ ‫ي‬ ‫إ‬ ‫ب‬ ‫د‬ ‫و‬ ‫دا‬ ‫بو‬ ‫ّ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫ْ‬ ‫ِ‬ ‫ُ‬ ‫ٍ‬ ‫ِ‬ ‫ف‬ ‫سو ِ‬ ‫َبا ُ‬ ‫صَلةِ ا َل ْك ُ ُ‬ ‫ب َ‬ ‫‪ .‬‬ ‫ي‬ ‫ن‬ ‫دين َي َ‬ ‫م ِ‬ ‫َ‬ ‫ل‪ } :‬قَيدِ َ‬ ‫م َر ُ‬ ‫ل َالل ّيهِ ‪ ‬ا َل ْ َ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫ٍ‬ ‫َ‬ ‫ما‪ .‬‬ ‫َ‬ ‫ي ‪َ ‬قا َ‬ ‫ن يَ ْ‬ ‫ج إ َِلى ا َل ِْعيدِ‬ ‫ل‪ِ } :‬‬ ‫خُر َ‬ ‫سن ّةِ أ ْ‬ ‫ن َال ّ‬ ‫م َ‬ ‫ن ع َل ِ ّ‬ ‫‪ -500‬وَع َ ْ‬ ‫ه )‪.‬أ َ ْ‬ ‫خَر َ‬ ‫ض َ‬ ‫ا َْل َ ْ‬ ‫م ْ‬ ‫سل ِ ٌ‬ ‫ه ُ‬ ‫ج ُ‬ ‫حى َوال ِْفط ْرِ ِبي )ق(‪ .5‬ضعيف‪ .‬‬ ‫‪ .(180-3/179‬‬ ‫‪ .‬رواه البخاري )‪ ،(986‬وله شواهد ذكرتها في "الصل"‪ ،‬ومنها حديث ابن عمر التي‪.6‬منكر‪ .‬فَ َ‬ ‫م َالن ّب ِ ّ‬ ‫أَ‬ ‫سَنادٍ ل َ‬ ‫ن )‪.‬وَ )اقْت ََرب َ ْ‬ ‫ل‪َ } :‬‬ ‫سييو ُ‬ ‫جاب ِرٍ ‪َ ‬قا َ‬ ‫ل َالل ّيهِ ‪‬‬ ‫كا َ‬ ‫ن َ‬ ‫ن َر ُ‬ ‫‪ -497‬وَعَ ْ‬ ‫{‬ ‫ه ا َل ْب ُ َ‬ ‫أَ ْ‬ ‫خَر َ‬ ‫ج ُ‬ ‫خارِيّ‬ ‫)‪(4‬‬ ‫‪.(1160‬‬ ‫‪118‬‬ .‬‬ ‫ِ‬ ‫ه أُبييو َداوُ َ‬ ‫ضيي َ‬ ‫م ا َْل َ ْ‬ ‫حى‪ . (5‬‬ ‫شًيا { َرَواهُ َالت ّْر ِ‬ ‫ما ِ‬ ‫ي‪ .‬‬ ‫‪ .(891‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪ .

‬وَ ُ‬ ‫هييوَ ُدو َ‬ ‫ج َ‬ ‫س َ‬ ‫ُدو َ‬ ‫م َقا َ‬ ‫ل‪ُ [ .‬رواه البخاري )‪.‬فََقيا َ‬ ‫س‪:‬‬ ‫ت إ ِب َْرا ِ‬ ‫ل َالل ّهِ ‪َ ‬ييوْ َ‬ ‫ع ََلى ع َهْد ِ َر ُ‬ ‫هيي ُ‬ ‫ميا َ‬ ‫م َ‬ ‫ل َالّنيا ُ‬ ‫سو ِ‬ ‫سو ُ‬ ‫م‪ .5‬صحيح‪ .‬فَ َ‬ ‫ِفي َ‬ ‫َ‬ ‫ذا ل َْف ُ‬ ‫ه‪ .‬وَأْرب َعَ َ‬ ‫ظ ُ‬ ‫ت{ ُ‬ ‫َرك ْعَت َي ْ ِ‬ ‫ة )‪.1‬صحيح‪ .‫َ‬ ‫ح َ‬ ‫ب ُُلو ُ‬ ‫ن أِدل ّ ِ‬ ‫مَرام ِ ِ‬ ‫ة ا َْل َ ْ‬ ‫م ْ‬ ‫غ ا َل ْ َ‬ ‫كام ِ‬ ‫ة ‪َ ‬قا َ‬ ‫ت َال ّ‬ ‫ن ُ‬ ‫س‬ ‫شعْب َ َ‬ ‫سَف ِ‬ ‫ل‪ } :‬ا ِن ْك َ َ‬ ‫ش ْ‬ ‫ن ا َل ْ ُ‬ ‫م ُ‬ ‫مِغيَرةِ ب ْ ِ‬ ‫‪ -502‬عَ ِ‬ ‫م‪ .6‬مسلم برقم )‪.‬فََقا َ‬ ‫م قَِيا ً‬ ‫ش ْ‬ ‫ي ‪ ‬فَ َ‬ ‫م ُ‬ ‫حيي ً‬ ‫س ع ََلى عَهْدِ َالن ّب ِ ّ‬ ‫ما ط َ ِ‬ ‫م َرك َعَ ُر ُ‬ ‫م‬ ‫كو ً‬ ‫سوَرةِ ا َل ْب ََقَر ِ‬ ‫ِ‬ ‫م َرفَعَ فََقييا َ‬ ‫ن قَِراَءةِ ُ‬ ‫ويًل‪ .‬ث ُ ّ‬ ‫م ْ‬ ‫عا ط َ ِ‬ ‫َ‬ ‫م َرك َعَ ُر ُ‬ ‫و‬ ‫كو ً‬ ‫ن ا َل ْ ِ‬ ‫ويًل وَهُوَ ُدو َ‬ ‫ل‪ .‬رواه البخاري )‪ ،(1043‬ومسلم )‪ ،(915‬وليس عند مسلم قول الناس‪ ،‬كما أنه ليس عند البخاري‪" :‬حتى تنكشف"‪.(1040‬‬ ‫‪ . (5‬‬ ‫مت َّفقٌ ع َل َي ْ ِ‬ ‫دا ٍ‬ ‫ج َ‬ ‫س َ‬ ‫م ْ‬ ‫ن‪ .‬وهذه الرواية عند البخاري )‪/2/49‬يونيني(‪.‬ثّم َ‬ ‫م قَِيا ً‬ ‫د‪ .‬وَهَ َ‬ ‫سل ِم ٍ )‪.‬‬ ‫‪ .‬ن َ ْ‬ ‫صّلى‪ .(5) (901‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫وََل ل ِ َ‬ ‫عوا َالّليي َ‬ ‫موهُ َ‬ ‫ه‪َ .‬‬ ‫‪ .‬ث ُ ّ‬ ‫كوِع ا َْلوّ ِ‬ ‫طيي ِ‬ ‫‪ .‬‬ ‫ما َقا َ‬ ‫ت‬ ‫ل ‪ } :‬ا ِن ْ َ‬ ‫سييَف ِ‬ ‫س َر ِ‬ ‫خ َ‬ ‫ه عَن ْهُ َ‬ ‫ي َالل ّ ُ‬ ‫ض َ‬ ‫ن عَّبا ٍ‬ ‫ن اب ْ ِ‬ ‫‪ -505‬وَعَ ِ‬ ‫ال ّ‬ ‫وا‬ ‫ويًل‪ . (3‬‬ ‫ش َ‬ ‫َ‬ ‫ما ب ِك ُ ْ‬ ‫ف َ‬ ‫َ‬ ‫عائ ِ َ‬ ‫جهَ يَر‬ ‫ن َ‬ ‫ش َ‬ ‫ة َر ِ‬ ‫ي‪َ ‬‬ ‫ه ع َن ْهَييا‪ } :‬أ ّ‬ ‫ي َالل ّي ُ‬ ‫ن َالن ّب ِي ّ‬ ‫ض َ‬ ‫‪ -504‬وَعَ ْ‬ ‫َ‬ ‫ت فِييي‬ ‫صيّلى أْرب َيعَ َرك َعَييا ٍ‬ ‫ف )‪ (4‬ب ِِقَراَءت ِي ِ‬ ‫سييو ِ‬ ‫صيَلةِ ا َل ْك ُ ُ‬ ‫ه‪ .‬فََقا َ‬ ‫ت َال ّ‬ ‫ن‬ ‫ت إ ِب َْرا ِ‬ ‫موْ ِ‬ ‫سَف ِ‬ ‫ل َالّلييهِ ‪" ‬إ ِ ّ‬ ‫ل َر ُ‬ ‫ا ِن ْك َ َ‬ ‫هي َ‬ ‫س لِ َ‬ ‫ش ْ‬ ‫م ُ‬ ‫َ‬ ‫َال ّ‬ ‫حييدٍ‬ ‫مييوْ ِ‬ ‫ت َالل ّهِ َل ي َن ْك َ ِ‬ ‫ن آَيا ِ‬ ‫ن ِ‬ ‫تأ َ‬ ‫ن لِ َ‬ ‫س َوال َْق َ‬ ‫ش ْ‬ ‫م َ‬ ‫سَفا ِ‬ ‫م ْ‬ ‫مَر آي ََتا ِ‬ ‫َ‬ ‫حّتييى‬ ‫مييا‪َ .‬‬ ‫‪ . (6‬‬ ‫معَ ٌ‬ ‫ه‪ :‬فَب َعَ َ‬ ‫جا ِ‬ ‫صَلةُ َ‬ ‫ث ُ‬ ‫وَِفي رَِواي َةٍ ل َ ُ‬ ‫مَناد ًِيا ي َُناِدي‪َ :‬ال ّ‬ ‫} {‬ ‫)‪(2‬‬ ‫‪.‬وَهُ َ‬ ‫قَيام ِ ا َْلوّ ِ‬ ‫عا ط َ ِ‬ ‫ما ط َ ِ‬ ‫َ‬ ‫ما َ‬ ‫ن َالّر ُ‬ ‫وي ً‬ ‫ن‬ ‫ل‪ .‬فييإ َِذا َرأي ْت ُ ُ‬ ‫ه وَ َ‬ ‫مت َّفقٌ عَل َي ْهِ )‪.‬فيياد ْ ُ‬ ‫حَيييات ِ ِ‬ ‫صييّلوا‪َ .4‬في البخاري ومسلم‪" :‬الخسوف"‪.‬ث ُ ّ‬ ‫ة‪ .3‬صحيح‪ . (1‬‬ ‫ش َ‬ ‫ت َن ْك َ ِ‬ ‫ف" { ُ‬ ‫ي‪:‬‬ ‫وَِفي رَِواي َةٍ ل ِل ْب ُ َ‬ ‫خارِ ّ‬ ‫َ‬ ‫ص يّلوا َواد ْع ُييوا‬ ‫‪ -503‬وَل ِل ْب ُ َ‬ ‫دي ِ‬ ‫ح ِ‬ ‫خارِيّ ِ‬ ‫ن َ‬ ‫ث أِبي ب َك َْرةَ ‪ } ‬فَ َ‬ ‫م ْ‬ ‫حّتى ي ُك ْ َ‬ ‫م { )‪.‬رواه البخاري )‪ ،(1065‬ومسلم )‪.(4) (901‬‬ ‫‪119‬‬ .‬ث ُ ّ‬ ‫قَِيا ً‬ ‫ويًل‪ .2‬صحيح‪ .

‬رواه أبو داود )‪.3‬ضعيف‪ .4‬ضعيف‪ .‬‬ ‫‪ .‬ث ُ ّ‬ ‫م ان ْ َ‬ ‫كوِع ا َْلوّ ِ‬ ‫عا ط َ ِ‬ ‫)‪(1‬‬ ‫ت َال ّ‬ ‫ه‪.‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫ت ِبييأ َْرب َِع‬ ‫ت َرك ََعييا ٍ‬ ‫صييّلى ِ‬ ‫سيي ّ‬ ‫َ‬ ‫‪.‬ث ُ ّ‬ ‫كييوِع ا َْلوّ ِ‬ ‫ا َل ِْقَيام ِ ا َْلوّ ِ‬ ‫عا ط َ ِ‬ ‫َ‬ ‫م َرك َيعَ‬ ‫ويًل‪ .(907‬‬ ‫‪ .‬رواه البخاري )‪ ،(1052‬ومسلم )‪. (3‬‬ ‫دا ٍ‬ ‫ن َرك ََعا ٍ‬ ‫ج َ‬ ‫س َ‬ ‫ما َ‬ ‫ت ِفي أْرب َِع َ‬ ‫ثَ َ‬ ‫ل ذ َل ِ َ‬ ‫مث ْ ُ‬ ‫ك‬ ‫ي ِ‬ ‫ن عَل ِ ّ‬ ‫‪ -507‬وَعَ ْ‬ ‫)‪(4‬‬ ‫ن َجيياب ِرٍ ‪‬‬ ‫ه‪َ :‬‬ ‫‪ -508‬وََليي ُ‬ ‫عيي ْ‬ ‫ت‬ ‫دا ٍ‬ ‫ج َ‬ ‫س َ‬ ‫َ‬ ‫{‬ ‫)‪(5‬‬ ‫}‬ ‫‪. (2‬‬ ‫ظ ل ِل ْب ُ َ‬ ‫ت َال ّ‬ ‫س‬ ‫صّلى ِ‬ ‫س يَف ِ‬ ‫ن كَ َ‬ ‫م ْ‬ ‫شي ْ‬ ‫‪ -506‬وَِفي رَِواي َةٍ ل ِ ُ‬ ‫م ُ‬ ‫م‪َ } :‬‬ ‫حي ي َ‬ ‫سل ِ ٍ‬ ‫َ‬ ‫ت { )‪.‬قلت‪ :‬وحنش هذا‪ :‬هو ابن المعتمر‪ ،‬ويقال‪ :‬ابن ربيعيية الكييوفي‪ ،‬قييال البخيياري فييي "الكييبير" )‪:(2/1/99‬‬ ‫"يتكلمون في حديثه"‪ .‬قرأ ثم ركع‪ .‬أي‪ :‬وقد جاءت صفة صلة الكسييوف عيين علييي بمثييل مييا‬ ‫جاءت عن ابن عباس في رواية مسلم‪ ،‬وأما فهمه صاحب "سبل السلم" تبعا لصله "البدر التمام" فليس هو المراد‪.‬وَفَعَ َ‬ ‫ك { )‪.‬ورأيييت أكييثر أهلهييا‬ ‫الناس‪ ،‬قالوا‪ :‬بما يا رسول الله؟ قال‪" :‬بكفرهن" قيل‪ :‬يكفرن بالله؟ قال‪" :‬يكفرن العشير‪ ،‬ويكفرن الحسان‪ ،‬لو أحسنت إلى إحداهن الدهر كله‪ ،‬ثم رأت منك شيئا‪ .‬وَهُوَ ُدو َ‬ ‫ل‪ .‬‬ ‫‪ -509‬وِل َبي داود‪ :‬ع َن أ ُ‬ ‫س‬ ‫ب‬ ‫ي‬ ‫ب‬ ‫صّلى‪ .2‬صحيح‪ .‬وفي رواية )‪ (909‬لمسلم بنفس ‪-‬السند‪ -‬أي‪ :‬ضعيفه أيضا ‪ -‬عن ابن عباس‪ ،‬عن النبي صلى الله عليييه‬ ‫وسلم؛ أنه صلى في كسوف‪ .‬وَهُ يوَ ُدو َ‬ ‫م َرفَ َ‬ ‫ع‪ .‬وجاء مثل ذلك عن أبي حاتم )‪" .‬رواه مسلم )‪ ،(908‬وسنده ضعيف وهي رواية شاذة أيضا‪ .1‬قوله‪" :‬فخطب الناس" ليس هو من نص الحديث‪ ،‬وإنما هو تعبير من الحافظ عما كان من النبي صلى الله عليه وسلم بعد الصلة‪ ،‬إذ خطب النبي صلى الله عليييه وسييلم‪،‬‬ ‫فقال‪" :‬إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله ل يخسفان لموت أحد ول لحياته‪ ،‬فإذا رأيتم ذلك فاذكروا الله" قالوا‪ :‬يا رسول الله! رأيناك تناولت شيئا في مقامك‪ ،‬ثم رأينيياك‬ ‫كعكعت‪ .‬قالت‪ :‬ما‬ ‫رأيت منك خير قط"‪.‬وَهُوَ ُدو َ‬ ‫م َ‬ ‫د‪ُ . (6‬‬ ‫ل ِفي َالّثان ِي َةِ ِ‬ ‫َرك ََعا ٍ‬ ‫س ْ‬ ‫س َ‬ ‫جد َ َ‬ ‫ت وَ َ‬ ‫جد َت َي ْ ِ‬ ‫‪ .‬ثم قرأ ثم ركع‪ .5‬شاذ‪ .‬ثم سجد‪ .‬قال‪ :‬والخرى مثلهييا‪ .6‬منكر‪ .‬‬ ‫س‬ ‫س‪ .‬‬ ‫كو ً‬ ‫ويًل‪ .‬‬ ‫‪ .‬ث ُي ّ‬ ‫م قَِيا ً‬ ‫ثُ ّ‬ ‫ن ا َل ِْقي َييام ِ ا َْلوّ ِ‬ ‫ما ط َ ِ‬ ‫َ‬ ‫ن َالّر ُ‬ ‫ُر ُ‬ ‫وي ً‬ ‫ف‬ ‫كو ً‬ ‫صييَر َ‬ ‫ج َ‬ ‫س َ‬ ‫ل‪ .(1/2/291‬تنبيه"‪ :‬يقصد الحافظ بقوله‪ :‬وعن علي مثل ذلك‪ .‬ثم قرأ ثم ركع ‪ .‬رواه أحمد )‪/1/143‬رقم ‪ (1215‬من طريق حنش‪ ،‬عن علي قال‪ :‬كسفت الشمس‪ ،‬فصلى علي للناس‪ ،‬فقرأ يس أو نحوها‪ ،‬ثم ركع نحييوا ميين قييدر السييورة‪ ،‬ثييم‬ ‫رفع رأسه‪ ،‬فقال‪ :‬سمع الله لمن حمده‪ ،‬ثم قام قدر السورة يدعو ويكبر‪ ،‬ثم ركع قدر قراءته أيضا‪ ،‬ثم قال‪ :‬سمع الله لمن حمده ثم قام أيضا قدر السورة‪ ،‬ثم ركع قييدر ذلييك‬ ‫أيضا‪ ،‬حتى صلى أربع ركعات‪ ،‬ثم قال‪ :‬سمع الله لمن حمده‪ ،‬ثم سجد‪ ،‬ثم قام في الركعة الثانية‪ ،‬ففعل كفعله فييي الركعيية الولييى‪ ،‬ثييم جلييس يييدعو ويرغييب حييتى انكشييفت‬ ‫الشمس‪ ،‬ثم حدثهم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كذلك فعل‪ .‫َ‬ ‫ح َ‬ ‫ب ُُلو ُ‬ ‫ن أِدل ّ ِ‬ ‫مَرام ِ ِ‬ ‫ة ا َْل َ ْ‬ ‫م ْ‬ ‫غ ا َل ْ َ‬ ‫كام ِ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ن َالّر ُ‬ ‫م َرك َعَ ُر ُ‬ ‫ل[‪.‬رواه مسلم )‪ (10) (904‬وهذه الرواية من أوهام بعض الرواة‪ ،‬والمحفوظ‪ ،‬عن جابر‪" .‬قال صلى الله عليه وسلم‪" :‬إني رأيت الجنة‪ ،‬فتناولت عنقودا‪ ،‬ولو أصبته لكلتم منه ما بقيت الدنيا‪ ،‬وأريت النار فلم أر منظرا كاليوم قط أفظييع‪ .‬فََقا َ‬ ‫ل‪ .‬فَ َ‬ ‫مت َّفييقٌ ع َل َْييي ِ‬ ‫جّليي ِ‬ ‫خط َ ي َ‬ ‫وَقَييد ْ ت َ َ‬ ‫{ ُ‬ ‫شي ْ‬ ‫ب َالّنييا َ‬ ‫م ُ‬ ‫َوالل ّْف ُ‬ ‫خارِيّ )‪.(1182‬‬ ‫‪120‬‬ .(7/98‬‬ ‫‪ .‬أربع ركعييات وأربييع سيجدات" وهييو الموافيق لرواييية غييره ممييا اتفيق علييه‬ ‫الشيخان‪.‬فََرك َعَ َ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫َ ُ َ‬ ‫خ ْ‬ ‫َ ِ‬ ‫م َ‬ ‫ب‪َ } :‬‬ ‫ن ك َعْ ٍ‬ ‫ّ‬ ‫ْ‬ ‫ِ‬ ‫ل ذ َل ِ َ‬ ‫مث ْ َ‬ ‫ن‪ .‬وضييعف ابيين حبييان هييذا الحييديث فييي "صييحيحه" )‬ ‫‪.‬ثم قرأ ثم ركع‪ .‬ثيي ّ‬ ‫ل‪ .

‬‬ ‫‪121‬‬ .‬وََقا َ‬ ‫ل‪ :‬هَك َ َ‬ ‫ي )‪.‬ولكن رواه ابن أبي شيبة في "المصنف" )‪ (2/472‬بسند صحيح؛ أن ابن عبيياس صييلى‬ ‫بهم في زلزلة كانت أربع سجدات فيها‪ ،‬وست ركوعات‪.2‬صحيح‪ .‬وَأب ُييو عَ َ‬ ‫م يذ ِ ّ‬ ‫)‪.‬واب ْي ُ‬ ‫ي‪ .‬والترسل‪ :‬التأني في المشي‪ ،‬وعدم العجلة‪.‬‬ ‫سَقاِء‬ ‫َبا ُ‬ ‫ست ِ ْ‬ ‫صَلةِ ا َِل ْ‬ ‫ب َ‬ ‫ما َقا َ‬ ‫ي‬ ‫ل‪َ } :‬‬ ‫س َر ِ‬ ‫خيَر َ‬ ‫ه عَن ْهُ َ‬ ‫ي َالل ّ ُ‬ ‫ج َالن ّب ِي ّ‬ ‫ض َ‬ ‫ن عَّبا ٍ‬ ‫ن اب ْ ِ‬ ‫‪ -513‬ع َ ِ‬ ‫خ ّ‬ ‫ص يّلى‬ ‫ض يّر ً‬ ‫مت َ َ‬ ‫وا ِ‬ ‫مت َ َ‬ ‫مت ََر ّ‬ ‫س يًل‪ُ .‬رواه البيهقي في "الكبرى" )‪ (3/343‬من طريق الشافعي‪ ،‬وهو وإن كان عند الشافعي بلغا‪ ،‬فهو صحيح بأثر ابن عباس‪ ،‬ولكن في أثر علي صييفة الصييلة‬ ‫تختلف عنها في أثر ابن عباس‪" .‬وَأْرب َي َ‬ ‫سي ّ‬ ‫ه‪ } :‬أن ّ ُ‬ ‫‪ -511‬وَعَن ْ ُ‬ ‫ه َ‬ ‫ت‪ .‬والتبذل‪ :‬ترك التزين والتهيؤ بالهيئة الحسنة الجميلة على جهة التواضع‪ .(2862‬وقييال الترمييذي‪:‬‬ ‫"حديث حسن صحيح"‪ .‬رواه البيهقي في "الكبرى" )‪ (3/343‬وقال‪" :‬هو عن ابن عباس ثابت"‪ .‬‬ ‫‪ .3‬صحيح بما قبله‪ .‬قلت‪ :‬في سنده محمد بن الحسين القطان‪ ،‬كذبه ابن ناجييية‪ ،‬وقييال الييدارقطني‪ :‬ليييس بييه‬ ‫بأس وقال الحافظ في "اللسان"‪ :‬روى عنه ابن عدي عدة أحاديث يخالف في أسانيدها‪ .‬وَ َ‬ ‫ة‪َ .‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫ض يًعا‪ُ . (4‬‬ ‫‪ .‬وََل ت َ ْ‬ ‫َر ْ‬ ‫ح َ‬ ‫ي َوالط ّب ََران ِ ّ‬ ‫شافِعِ ّ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ع‬ ‫ت َرك َعَييا ٍ‬ ‫صيّلى فِييي َزل َْزل َيةٍ ِ‬ ‫ت‪ .‬ولكن لم يأت عن عكرمة إل من طريق ضعيف أو متروك‪. (2‬‬ ‫صَلةُ ا َْلَيا ِ‬ ‫دا ٍ‬ ‫ج َ‬ ‫س َ‬ ‫َ‬ ‫ذا َ‬ ‫ت { َرَواه ُ ا َل ْب َي ْهَِق ّ‬ ‫‪ -512‬وَذ َك ََر َال ّ‬ ‫ي‪‬‬ ‫ن ع َل ِ ّ‬ ‫ي عَ ْ‬ ‫شافِعِ ّ‬ ‫نآ ِ‬ ‫خرِهِ‬ ‫ِ‬ ‫ه ُدو َ‬ ‫مث ْل َ ُ‬ ‫)‪(3‬‬ ‫‪.‬وأعجب من ذلك أنه جعل أثر ابن عباس الموقوف مرفوعا عن النبي صلى الله عليه وسلم‪ ،‬ول أدري أيضا من أين له ذلك؟!‪.‬‬ ‫مت َب َيذ ًّل‪ُ .‬رواه أبو داود )‪ ،(1165‬والنسائي )‪ ،(3/163‬والترمذي )‪ 558‬و ‪ ،(559‬وابن ماجه )‪ (1266‬وأحمد )‪ 1/230‬و ‪ 269‬و ‪ ،(355‬وابن حبييان )‪ .‬‬ ‫‪ُ ‬‬ ‫عا‪ .4‬حسن‪ .‬‬ ‫‪ . (1‬‬ ‫م ً‬ ‫ة‪ .‫َ‬ ‫ح َ‬ ‫ب ُُلو ُ‬ ‫ن أِدل ّ ِ‬ ‫مَرام ِ ِ‬ ‫ة ا َْل َ ْ‬ ‫م ْ‬ ‫غ ا َل ْ َ‬ ‫كام ِ‬ ‫مييا قَييا َ‬ ‫ت‬ ‫س َر ِ‬ ‫مييا هَب ّي ْ‬ ‫ل‪َ } :‬‬ ‫ه عَن ْهُ َ‬ ‫ي َالل ّ ُ‬ ‫ض َ‬ ‫ن عَّبا ٍ‬ ‫ن اب ْ ِ‬ ‫‪ -510‬وَعَ ِ‬ ‫ح قَ ّ‬ ‫ه‪ .‬‬ ‫ش يًعا‪ُ .‬ك َ َ‬ ‫ما ي ُ َ‬ ‫َرك ْعَت َي ْ ِ‬ ‫َ‬ ‫ن‬ ‫َرَواهُ ا َل ْ َ‬ ‫ن ِ‬ ‫وان َي َ‬ ‫س ُ‬ ‫ه َالت ّْر ِ‬ ‫حب ّييا َ‬ ‫ح َ‬ ‫صي ّ‬ ‫م َ‬ ‫ح ُ‬ ‫خ ْ‬ ‫ة‪ .‬تنبيه"‪ :‬أجمل الشيخ البسام في كتابه "توضيح الحكام" أثر ابن عباس وأثر علي تحت رقم واحد )‪ (414‬وحكييم عليييه بالحسيين‪ ،‬ول أدري ميين‬ ‫أين أخذ هذا الحكم؛ إذا هو ناقل عن الصنعاني‪ .‬فَ َ‬ ‫مت َ َ‬ ‫م هَ يذ ِهِ {‬ ‫ب ُ‬ ‫م يَ ْ‬ ‫صّلي فِييي ا َل ِْعي ي ِ‬ ‫خط ُي ْ‬ ‫خط ْب َت َك ُي ْ‬ ‫د‪ .1‬ضعيف‪ .‬رواه الشافعي في "المسند" )‪ (1/175/502‬وفي "الم" )‪ ،(1/253‬والطبراني في "الكبير" )‪ ،(214/11533-11/213‬وفي "الدعاء" )‪ (977‬من طريق عكرميية‪،‬‬ ‫عن ابن عباس‪ .‬وَقَييا َ‬ ‫جعَل ْهَييا‬ ‫ي ‪ ‬عََلى ُرك ْب َت َي ْ ِ‬ ‫ما ْ‬ ‫ط إ ِّل َ‬ ‫ِري ٌ‬ ‫ل‪َ" :‬الل ّهُي ّ‬ ‫جَثا َالن ّب ِ ّ‬ ‫ذاًبا" { َرَواهُ َال ّ‬ ‫جعَل ََها ع َ َ‬ ‫ي )‪.‬ل َي ْ‬ ‫ن‪ .

(2‬‬ ‫ي َد ْ ُ‬ ‫ن‪َ .‬‬ ‫‪ .‬وَوَع َد َ َالّنا َ‬ ‫م َ‬ ‫حيي َ‬ ‫ب َال ّ‬ ‫م‬ ‫ح ِ‬ ‫س‪ .‬فَأ َ‬ ‫ّ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ة‪.‬فَك َب ّيَر وَ َ‬ ‫ج ُ‬ ‫َ‬ ‫ه‪ .‬‬ ‫ي‬ ‫ل‬ ‫ال‬ ‫ن‬ ‫حاب َ ً‬ ‫ْ‬ ‫سي َ‬ ‫ه َ‬ ‫ُ‬ ‫س وَن َيَز َ َ َ‬ ‫َ َ َْ ِ‬ ‫ع َلييى الن ّييا ِ‬ ‫فَرع َدت‪ .‬ل إ ِل َي َ‬ ‫م‪َ .‬رواه أبو داود )‪ ،(1173‬وصححه ابن حبان )‪.‬‬ ‫ا َل ِْقب ْل َي ِ‬ ‫ر‪:‬‬ ‫ا َل َْبيياقِ ِ‬ ‫‪ .‬وبرقَت‪ .‬وقَد أ َمرك ُم َالل ّ َ‬ ‫َقا َ‬ ‫ه‪.‬فَوُ ِ‬ ‫مَر ب ِ ِ‬ ‫من ْب ٍَ‬ ‫ل َالل ّهِ ‪ ‬قُ ُ‬ ‫إ َِلى َر ُ‬ ‫َ‬ ‫سو ِ‬ ‫َ ِ‬ ‫دا‬ ‫ه‪ .‬‬ ‫جهََر ِفيهِ َ‬ ‫عو‪ . (4‬‬ ‫ل ا َل َْق ْ‬ ‫ه؛ ل ِي َت َ َ‬ ‫وَ َ‬ ‫ل رَِداَء ُ‬ ‫ة‪.‬فَ َ‬ ‫مييا ي َ ْ‬ ‫ج ِ‬ ‫ن ِفيي ِ‬ ‫ن ب َي َ‬ ‫خيَر َ‬ ‫جييو َ‬ ‫خُر ُ‬ ‫س ي َوْ ً‬ ‫ا َل ْ ُ‬ ‫صّلى‪ .‬‬ ‫‪122‬‬ .‬قلت‪ :‬وإسناد الحاكم أصح من إسناد الدارقطني‪ ،‬وأيضا جاء عن أنس لكن من طريق أحد الكذابين‪.‬ث ُ ّ‬ ‫ب ل َك ُ ْ‬ ‫ست َ ِ‬ ‫َ َ َ ْ‬ ‫مي َ‬ ‫ه ي َْفعَ ي ُ‬ ‫مييا‬ ‫ن َالّر ِ‬ ‫ك ي َيوْم ِ َال ي ّ‬ ‫مال ِ ِ‬ ‫َالّر ْ‬ ‫ل َ‬ ‫ه إ ِّل َالل ّي ُ‬ ‫ن‪َ .‫َ‬ ‫ح َ‬ ‫ب ُُلو ُ‬ ‫ن أِدل ّ ِ‬ ‫مَرام ِ ِ‬ ‫ة ا َْل َ ْ‬ ‫م ْ‬ ‫غ ا َل ْ َ‬ ‫كام ِ‬ ‫شي َ‬ ‫ت‪َ } :‬‬ ‫عائ ِ َ‬ ‫س‬ ‫ن َ‬ ‫ش َ‬ ‫ة َر ِ‬ ‫ه عَن ْهَييا قَييال َ ْ‬ ‫ي َالل ّ ُ‬ ‫كا َالن ّييا ُ‬ ‫ض َ‬ ‫‪ -514‬وَعَ ْ‬ ‫ط ال ْمط َر‪ .‬أ َن ْزِ ْ‬ ‫ت قُوّة ً وَب ََلغ ًييا إ ِل َييى‬ ‫ل عَل َي َْنا ال ْغَي ْ َ‬ ‫ث‪َ .‬‬ ‫‪ .3‬كذا بالصل‪ ،‬و "المطبوع"‪ :‬وهو كذلك في "الشرح"‪ ،‬وهو الصواب عندي؛ لنه كذلك في"السنن" وتحرف في "أ" إلى‪" :‬حديث"‪. (1‬‬ ‫جي ّ ٌ‬ ‫سَناد ُهُ َ‬ ‫وَإ ِ ْ‬ ‫ن‪:‬‬ ‫ص ِ‬ ‫ص ُ‬ ‫حيِح" ِ‬ ‫ة َالت ّ ْ‬ ‫ل ِفي "َال ّ‬ ‫وَقِ ّ‬ ‫م ْ‬ ‫وي ِ‬ ‫ح ِ‬ ‫َ ّ‬ ‫ه إ ِل َييى‬ ‫د‪ ،‬وَِفي ِ‬ ‫ن َزي ْ ٍ‬ ‫دي ِ‬ ‫ح ِ‬ ‫ه‪ } :‬فَت َوَ ّ‬ ‫‪َ -515‬‬ ‫ج َ‬ ‫ث عَب ْدِ اللهِ ب ْ ِ‬ ‫م َ ّ‬ ‫ما ِبال ِْقَراَءةِ { )‪.1‬حسن‪ .‬فَأ َ‬ ‫ضعَ ل َُ‬ ‫حو َ‬ ‫ه ِفي‬ ‫ر‪ .‬وقال الذهبي‪" :‬غريب عجيب صحيح"‪ .‬رواه الدارقطني )‪ ،(2/66/2‬وهو وإن كان مرسل بإسناد صحيح عند الدارقطني‪ ،‬فقد رواه الحاكم )‪ ،(1/326‬موصول عن جابر رضي الله عنه‪ ،‬وقال‪" :‬هييذا حييديث‬ ‫صحيح السناد‪ ،‬ولم يخرجاه"‪ .‬ث ُ ّ‬ ‫صلى َرك ْعَت َي ْ ِ‬ ‫َ‬ ‫ي ِ‬ ‫ل )‪ (3‬أِبييي َ‬ ‫‪ -516‬وَِلليي ّ‬ ‫مْر َ‬ ‫ن ُ‬ ‫سيي ِ‬ ‫ميي ْ‬ ‫داَرقُط ْن ِ ّ‬ ‫جعَْفييرٍ‬ ‫ح ُ‬ ‫حوّ َ‬ ‫حوّ َ‬ ‫ط )‪.‬‬ ‫ب ا َل ْعَييال َ ِ‬ ‫مد ُ ل ِل ّهِ َر ّ‬ ‫ل‪ :‬ا َل ْ َ‬ ‫جي َ‬ ‫مأ ْ‬ ‫ن يَ ْ‬ ‫ح ْ‬ ‫م‪ .‬فَل َ ْ‬ ‫ن" ث ُ ّ‬ ‫ي ب ََيا ُ‬ ‫حّتى ُرئ ِ َ‬ ‫حي ٍ‬ ‫َ َ‬ ‫م أ َقْب ِي َ‬ ‫ل‬ ‫ه‪ .‬‬ ‫ري ٌ‬ ‫مط ََر ْ‬ ‫مأ ْ‬ ‫ّ‬ ‫َ َ ْ َََ ْ‬ ‫ل‪" :‬غَ ِ‬ ‫د" )‪.‬الل ّه ي َ‬ ‫ن‬ ‫ي وَن َ ْ‬ ‫ُ ِ ُ‬ ‫ت‪ .‬ل إ ِل َي َ‬ ‫ت َالل ّي ُ‬ ‫م أن ْي َ‬ ‫ُ ّ‬ ‫حي ُ‬ ‫ت ا َل ْغَن ِي ّ‬ ‫َ‬ ‫جعَ ْ‬ ‫ا َل ُْفَقَراُء‪ .2‬صحيح‪ .‬وعبد الله بن زيد‪ :‬هو ابن زيد بن عاصم المازني؛ وليس هو عبد الله بن زيييد صيياحب‬ ‫النداء‪ ،‬وممن كان يقول بأنه صاحب النداء سفيان بن عيينة‪ ،‬ولكن البخاري وهمه )‪/2/498‬فتح(‪.‬فََقعَيد َ عَل َييى ا َل ْ ِ‬ ‫ر‪ .‬وَقَل َي َ‬ ‫ه‪ .‬وص يّلى رك ْعتي ين‪ .‬‬ ‫هأ ْ‬ ‫ن ت َد ْعُوَ ُ‬ ‫ُ‬ ‫م َ ُْ ْ َ َ َ َِ ِ ْ َ ْ َ َ ْ‬ ‫ل‪" :‬إ ِن ّك ُ ْ‬ ‫ووع َدك ُ َ‬ ‫م َقا َ‬ ‫ن‪.‬ث ُ َ‬ ‫ت { َرَواه ُ أ َُبو َداوُد َ وََقا َ‬ ‫ب‪.‬رواه البخاري )‪/2/514‬فتح(‪ ،‬وهو أيضا في مسلم )‪ (894‬خل الجهر بالقراءة‪ .‬ث ُي ّ‬ ‫ب رَِداَء ُ‬ ‫س ظ َهَْر ُ‬ ‫إ ِلى الّنا ِ‬ ‫ش يأ َ‬ ‫ل‪ .(2860‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫ح َ‬ ‫دي ِ‬ ‫حي ِ‬ ‫م ِ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫يري يد‪َ .‬أن ْي َ‬ ‫ه إ ِّل أن ْي َ‬ ‫ه‪َ .‬وَهُيوَ َرافِيعٌ ي َيد َي ْ ِ‬ ‫ه‪ .‬ث ُ ّ‬ ‫ه‪ .‬ث ُي ّ‬ ‫ميد َ َالل ّي َ‬ ‫ش ْ‬ ‫حا ِ‬ ‫من ْب َي ِ‬ ‫م ِ‬ ‫شك َوتم جدب ديارك ُم‪ .4‬صحيح‪ .‬وا ْ‬ ‫ما أن َْزل ْ َ‬ ‫ل َ‬ ‫حوّ َ‬ ‫م ي ََز ْ‬ ‫ل‬ ‫ِ‬ ‫ض إ ِب ِط َي ْ ِ‬ ‫م َرفَعَ ي َد َي ْ ِ‬ ‫م َ‬ ‫ل َ‬ ‫ه‪ .

‬وخرجنا نمشي في الشمس"‪.‬وََقا َ‬ ‫ك‬ ‫ست َ ْ‬ ‫م إ ِّنا ك ُّنا ن َ ْ‬ ‫ل‪َ :‬الل ّهُ ّ‬ ‫ن ع َب ْدِ ا َل ْ ُ‬ ‫مط ّل ِ ِ‬ ‫س بْ ِ‬ ‫ِبالعَّبا ِ‬ ‫ل إ ِل َي ْ َ‬ ‫س ُ‬ ‫ن {‬ ‫سييَقوْ َ‬ ‫سِقَنا‪ ،‬فَي ُ ْ‬ ‫م ن َب ِي َّنا َفا ْ‬ ‫سِقيَنا‪ .(898‬‬ ‫‪ .‬ث ُ ّ‬ ‫مت َّفقٌ عَل َي ْهِ )‪.‬‬ ‫‪ .2‬صحيح‪ . (4‬‬ ‫صي ًّبا َنافًِعا { أ َ ْ‬ ‫خَر َ‬ ‫كا َ‬ ‫ل‪َ } :‬الل ّهُ ّ‬ ‫ن إ َِذا َرأى ا َل ْ َ‬ ‫م َ‬ ‫}‬ ‫َ‬ ‫س يَقاِء‪:‬‬ ‫س يعْدٍ ‪ ‬أ ّ‬ ‫ست ِ ْ‬ ‫ي ‪ ‬د َع َييا فِييي ا َِل ْ‬ ‫ن َ‬ ‫ن َالن ّب ِي ّ‬ ‫‪ -521‬وَعَ ْ‬ ‫حو ً‬ ‫مط ُِرن َييا‬ ‫حاًبا‪ .‬‬ ‫ن‬ ‫جًل د َ َ‬ ‫معَ ِ‬ ‫َ‬ ‫م ا َل ْ ُ‬ ‫ن َر ُ‬ ‫س‪}‬أ ّ‬ ‫جد َ ي َوْ َ‬ ‫م ْ‬ ‫ج ُ‬ ‫س ِ‬ ‫ل ا َل ْ َ‬ ‫َ ْ‬ ‫ٍ‬ ‫خ ُ‬ ‫ه‪ . (1‬‬ ‫وَِفيهِ َالد ّ َ‬ ‫م َ‬ ‫ساك َِها ُ‬ ‫عاُء ب ِإ ِ ْ‬ ‫َ‬ ‫‪ -518‬وعَن أ َ‬ ‫ح ُ‬ ‫مَر ‪َ ‬‬ ‫س يِقي‬ ‫ن‬ ‫ن إ َِذا قَ ِ‬ ‫َ‬ ‫كا َ‬ ‫س.‬هَل َ َ‬ ‫سييو َ‬ ‫ب‪ .‬قال أنس‪ :‬ول والله ما نرى في السماء من سحاب ول قزعة‪ ،‬وما بيننا وبييين سييلع ميين بيييت ول دار‪.‬فََقييا َ‬ ‫ت‬ ‫م يَ ْ‬ ‫كيي ِ‬ ‫ل َالّليي ِ‬ ‫طيي ُ‬ ‫ل‪َ :‬يييا َر ُ‬ ‫ي ‪َ ‬قييائ ِ ٌ‬ ‫َوالن ِّبيي ّ‬ ‫َ‬ ‫ج ّ‬ ‫سب ُ ُ‬ ‫وا ُ‬ ‫ع‬ ‫ل‪َ .‬وَقَييا َ‬ ‫مط ٌَر َقا َ‬ ‫ه‬ ‫ه ِ‬ ‫ه‪َ .‬وَإ ِّنا ن َت َوَ ّ‬ ‫ب ِن َب ِي َّنا فَت َ ْ‬ ‫ك ب ِعَ ّ‬ ‫خارِيّ )‪.3‬صحيح‪ ..(1032‬تنبيه"‪ :‬وهذا من أوهام الحافظ رحمه الله إذ عزا الحديث للشيخين‪ ،‬وتبعه على ذلك غير واحد بل استنكر الصنعاني على المصنف أنييه لييم‬ ‫يقل‪" :‬متفق عليه"!!‪.‬‬ ‫قال‪ :‬فطلعت من روائه سحابة مثل الترس‪ ،‬فلما توسطت السماء انتشرت‪ ،‬ثم أمطرت‪ ،‬فل والله ما رأينا الشمس ستا‪ ،‬ثم دخل رجل من ذلك البيياب فييي الجمعيية ‪-‬ورسييول‬ ‫الله صلى الله عليه وسلم قائم يخطب‪ -‬فاستقبله قائما‪ ،‬فقال‪ :‬يا رسول الله! هلكت الموال‪ ،‬وانقطعت السبل‪ ،‬فادع الله يمسكها عنا‪ .‬قَ ِ‬ ‫ضي ُ‬ ‫صيييًفا‪ .‬ت ُ ْ‬ ‫َالل ّهُ ّ‬ ‫‪ .‬رواه البخاري )‪. (2‬‬ ‫َرَواهُ ا َل ْب ُ َ‬ ‫َ‬ ‫‪ -519‬وعَ َ‬ ‫س َقا َ‬ ‫ل َالل ِّه‪ -‬‬ ‫صاب ََنا ‪-‬وَن َ ْ‬ ‫معَ َر ُ‬ ‫ن َ‬ ‫ل‪ } :‬أ َ‬ ‫سو ِ‬ ‫ح ُ‬ ‫َ ْ‬ ‫ن أن َ ٍ‬ ‫َ‬ ‫ر‪ .‬رواه مسلم )‪.4‬صحيح‪ .1‬صحيح‪ . أ ّ‬ ‫ن َر ُ‬ ‫ي َالل ّي ُ‬ ‫ضي َ‬ ‫‪ -520‬وَعَ ْ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫مط ََر َقا َ‬ ‫جاه ُ )‪.‬قال‪ :‬فرفع رسول الله صلى الله عليييه‬ ‫وسلم يديه ثم قال‪ :‬اللهم حوالينا ول علينا‪ ،‬اللهم على الكام والظراب وبطون الودية ومنابت الشجر‪ .‬د َُلوقًييا‪َ ..‬ك َِثيًفا‪ .‬فََرَفيي َ‬ ‫عّز وَ َ‬ ‫ت َال ّ‬ ‫ا َْل ْ‬ ‫م َ‬ ‫ل‪َ" :‬الل ّهم أ َِغث ْنا‪َ .‬‬ ‫ل‪ :‬فَ َ‬ ‫ح َ‬ ‫ل‪" :‬إ ِن ّي ُ‬ ‫ن ا َل ْ َ‬ ‫صاب َ ُ‬ ‫سَر ث َوْب َ ُ‬ ‫َ‬ ‫حّتى أ َ‬ ‫م َ‬ ‫مط َي ِ‬ ‫م‪.‬رواه البخاري )‪ ،(1014‬ومسلم )‪ ،(897‬وتمامه‪" :‬اللهم أغثنا‪ .‬‬ ‫‪123‬‬ .‬فاد ْعُ َالّلهَ‪َ [‬‬ ‫ل‪َ .(1010‬‬ ‫‪ .‬فَ يذ َك ََر ا َل ْ َ‬ ‫ُ ّ‬ ‫ُ ّ‬ ‫ه‪ .‬‬ ‫س َ‬ ‫م َ‬ ‫جل ّل َْنا َ‬ ‫كا‪ .‬وان َْقط َعَ ِ‬ ‫ل[ ي ُِغيث َُنا‪ .‫َ‬ ‫ح َ‬ ‫ب ُُلو ُ‬ ‫ن أِدل ّ ِ‬ ‫مَرام ِ ِ‬ ‫ة ا َْل َ ْ‬ ‫م ْ‬ ‫غ ا َل ْ َ‬ ‫كام ِ‬ ‫َ‬ ‫‪ -517‬وع َن أ َ‬ ‫خ َ‬ ‫ة‪.‬قال‪ :‬فأقلعت‪ . (3) . } أ ّ‬ ‫ست َ ْ‬ ‫طوا ي َ ْ‬ ‫ن عُ َ‬ ‫َ ْ‬ ‫ٍ‬ ‫ْ‬ ‫سِقي إ ِل َي ْ َ‬ ‫ب‪ .‬رواه البخاري )‪" .‬الل ّه َ‬ ‫م َقا َ‬ ‫ث‪،‬‬ ‫دي َ‬ ‫حي ِ‬ ‫َ‬ ‫ي َد َي ْ ِ‬ ‫م أِغث َْنا‪ { ".‬‬ ‫دي ُ‬ ‫ث عَهْدٍ ب َِرب ّ ِ‬ ‫ح ِ‬ ‫َ‬ ‫م ْ‬ ‫سل ِ ٌ‬ ‫ه" { َرَواهُ ُ‬ ‫َ‬ ‫سييو َ‬ ‫عائ ِ َ‬ ‫ل َالل ّيهِ ‪‬‬ ‫ن َ‬ ‫ش َ‬ ‫ة َر ِ‬ ‫ه ع َن ْهَييا.

‬فذكره‪ .‬قلت‪ :‬بل سمع منييه كمييا‬ ‫هو مصرح به في هذا الحديث‪ ،‬وسكت عنه في "الجرح والتعديل" )‪ ،(3/1/386‬وذكره ابن حبان فييي "الثقييات" )‪ ،(7/281‬وأمييا ابيين شييهاب‪ ،‬وأبييو سييلمة فثقتييان ميين رجييال‬ ‫البخاري ومسلم‪ .‬تنبيه"‪ :‬لم أجد في الحديث في "مسند" المام أحمد إذ هو المراد عند إطلق العزو كما فعل الحافظ هنا وفييي "التلخيييص" )‪(2/97‬‬ ‫فقد رجعت إلى مسند أبي هريرة فلم أجده فيه‪ ،‬ول عثرت عليه في مسند أحمد بطريق الفهارس‪ ،‬ثم أخيرا قرأت "الطراف" للحافظ ترجمة أبي سلمة‪ ،‬عن أبي هريرة فلييم‬ ‫أجده أيضا‪ ،‬مما يرجع عندي أن الحديث إما أن يكون في كتاب آخر من كتب المام أحمد‪ ،‬أو أن يكون الحافظ وهم في عزوه لحمد‪ .‬فََقا َ‬ ‫م‬ ‫َ‬ ‫جُعوا ل ََق يد ْ ُ‬ ‫ن ُ‬ ‫س يِقيت ُ ْ‬ ‫ل‪ :‬اْر ِ‬ ‫ك‪ .‬‬ ‫‪ .‬وفي سنده زيد العمي وهو ضييعيف‪ .‬الثيياني‪ :‬رواه عبييد‬ ‫الرازق في "المصنف" )‪ ،(96-3/95‬ومن طريقه الطبراني في "الدعاء" )‪ ،(967‬عن معمر‪ ،‬عن الزهري‪ ،‬أن سليمان بن داود …‪ .‬‬ ‫وذكره ابن حبان في "الثقات" )‪ .‬‬ ‫من ْ ُ‬ ‫جَل ِ‬ ‫ه" )‪.‬فمثل هذا السناد ل بأس به‪ ،‬خاصة وأنه جاء من طريق آخر‪ .‬‬ ‫‪ .‬وخلصية‬ ‫المر‪ :‬أن الحديث حسن بطريقيه الولين‪" .‬فَيَرأى ن َ ْ‬ ‫سل َي ْ َ‬ ‫ماِء ت َُقو ُ‬ ‫ن‬ ‫م إ ِّنا َ‬ ‫ها َرافِعَ ً‬ ‫ظ َهْرِ َ‬ ‫خْلييقٌ ِ‬ ‫مَها إ َِلى َال ّ‬ ‫ل‪َ :‬الل ّهُ ّ‬ ‫س َ‬ ‫وائ ِ َ‬ ‫ميي ْ‬ ‫ة قَ َ‬ ‫سْقَيا َ‬ ‫خل ِْق َ‬ ‫ك‪ .‬وجيياء الحييديث ميين طريقييين‬ ‫آخرين مقطوعين‪ :‬الول‪ :‬رواه ابن حبان في "الثقات" )‪ ،(8/414‬وابن أبي حاتم في "التفسير" كما عند ابن كثير )‪ ،(3/347‬وأبو نعيم في "الحلية" )‪ ،(3/101‬والطييبراني فييي‬ ‫"الدعاء" )‪ ،(968‬من طريق مسعر بن كدام‪ ،‬عن زيد العمي‪ ،‬عن أبي الصديق الناجي‪ ،‬قال خرج سليمان …‪ .(896‬‬ ‫‪124‬‬ .‬به‪ . (1‬‬ ‫حي ِ‬ ‫ص ِ‬ ‫وان َ َ‬ ‫ح ِ‬ ‫ة ِفي " َ‬ ‫عَ َ‬ ‫َ‬ ‫‪ -522‬وع َ َ‬ ‫ل َالل ّهِ ‪َ ‬قا َ‬ ‫سو َ‬ ‫ج‬ ‫ل‪َ } :‬‬ ‫خَر َ‬ ‫ن أِبي هَُري َْرة َ ‪ ‬أ ّ‬ ‫ن َر ُ‬ ‫َ ْ‬ ‫َ‬ ‫ة عَل َييى‬ ‫سيت َل ِْقي َ ً‬ ‫مل َي ً‬ ‫ما ُ‬ ‫سَل ُ‬ ‫م ْ‬ ‫ست َ ْ‬ ‫م يَ ْ‬ ‫ن عَل َي ْهِ َال ّ‬ ‫ُ‬ ‫ة ُ‬ ‫سِقي‪ .‬قلت‪ :‬وهذا سند ل بأس به‪ ،‬محمد بن عون سكت عنه البخاري )‪ (1/1/197‬وقال أحمد في"العلل" )‪" :(2/211‬رجييل معييروف"‪...2‬حسن‪ .‫َ‬ ‫ح َ‬ ‫ب ُُلو ُ‬ ‫ن أِدل ّ ِ‬ ‫مَرام ِ ِ‬ ‫ة ا َْل َ ْ‬ ‫م ْ‬ ‫غ ا َل ْ َ‬ ‫كام ِ‬ ‫رام ِ {‬ ‫َواْل ِك ْي َ‬ ‫َرَواه ُ أ َب ُييو‬ ‫ق ً‬ ‫ل‬ ‫ه َرَذاًذا‪ ..‬قلت‪ :‬ومحمييد بيين عزيييز وعمييه سييلمة‬ ‫فيهما ضعف خفيف‪ ،‬وهما ممن يكتب حديثهما؛ إل أنه تكلم في سماع محمد من سلمة‪ ،‬وسماع سلمة من عقيل ولكن ل بأس بهذا السناد هنييا‪ . (3‬‬ ‫َ‬ ‫‪ -523‬وعَ َ‬ ‫ي‬ ‫س‪}‬أ ّ‬ ‫ن َالن ّب ِ ّ‬ ‫َ ْ‬ ‫ن أن َ ٍ‬ ‫م‬ ‫ماِء { أ َ ْ‬ ‫خَر َ‬ ‫م ْ‬ ‫ك َّفي ْهِ إ َِلى َال ّ‬ ‫سل ِ ٌ‬ ‫ه ُ‬ ‫ج ُ‬ ‫س َ‬ ‫َبا ُ َ ّ‬ ‫س‬ ‫ب اللَبا ِ‬ ‫‪ .‬وسنده صحيح إلييى الزهيري‪ .‬قِط ْ ِ‬ ‫ِ‬ ‫جًل‪ .‬والله أعلم‪.1‬قال الحافظ في "التلخيص" )‪" :(2/99‬وعن محمد بن إسحاق‪ ،‬حدثني الزهري‪ ،‬عن عائشة بنت سعد؛ أن أباها حدثها أن النبي صلى الله عليه وسلم نزل واديا دهشا ل ماء‬ ‫فيه فذكر الحديث‪ ،‬وفيه ألفاظ غريبة كثيرة‪ ،‬أخرجه أبو عوانة بسند واه"‪.‬ي َييا َذا ا َل ْ َ‬ ‫س ْ‬ ‫طا‪َ .‬فرواه الطحاوي في "المشكل" )‪ ،(875‬والخطيييب فييي "التاريييخ" )‪ ،(12/65‬وأبييو الشيييخ فييي‬ ‫"العظمة" )‪ (1246‬من طريق محمد بن عزيز‪ ،‬حدثنا سلمة بن روح‪ ،‬عن عقيل‪ ،‬عن ابن شهاب أخبرني أبو سلمة‪ ،‬عن أبي هريرة به‪ ..(7/411‬ووالده عون قال البخاري في "التاريخ الكبير" )‪ (4/1/16‬عنه‪" :‬عن الزهري مرسل‪ ،‬روى عنه الماجشون"‪ .‬ل َي ْ َ‬ ‫س ب َِنا ِغًنى ع َ ْ‬ ‫َ‬ ‫م )‪.‬رواه مسلم )‪..‬رواه الدارقطني )‪ ،(2/66/1‬والحاكم )‪ ،(326-1/325‬من طريق محمد بن عون مولى أم يحيي بنت الحكم‪ ،‬عن أبيه‪ ،‬قال‪ :‬حدثنا ابن شييهاب‪ ،‬أخييبرني أبييو سييلمة‪،‬‬ ‫عن أبي هريرة‪ ،‬وقال الحاكم‪ :‬صحيح السناد‪ . (2‬‬ ‫ه ا َل ْ َ‬ ‫ح َ‬ ‫ص ّ‬ ‫م { َرَواهُ أ ْ‬ ‫حاك ِ ُ‬ ‫ح ُ‬ ‫ح َ‬ ‫ب ِد َع ْوَةِ غ َي ْرِك ُ ْ‬ ‫مد ُ و َ َ‬ ‫‪ ‬استسَقى فَأ َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ر‬ ‫ه‬ ‫ظ‬ ‫ب‬ ‫ر‬ ‫شا‬ ‫ْ َ ْ‬ ‫َ ِ ْ ِ‬ ‫)‪.3‬صحيح‪ .

‬وَهَ َ‬ ‫سل ِم ٍ )‪.‬‬ ‫في‬ ‫ل‬ ‫ك‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫َ ِ َ ِ ّ ِ َ ْ َ‬ ‫َِ ِ‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫ْ‬ ‫َ َ‬ ‫ِ ِ‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫خارِيّ )‪.‬وَأ ْ‬ ‫َوال ّ‬ ‫جل ِ َ‬ ‫ي ‪ ‬عَ ي ْ ُ‬ ‫م يَر ‪ ‬قَييا َ‬ ‫س‬ ‫ن عُ َ‬ ‫ل‪ } :‬ن َهَييى َالن ّب ِي ّ‬ ‫‪ -526‬وَعَ ي ْ‬ ‫ن لب ْي ِ‬ ‫َ َ‬ ‫َ‬ ‫ه‪.(15) (2069‬‬ ‫‪ .‬أوْ ث ََل ٍ‬ ‫موْ ِ‬ ‫ا َل ْ َ‬ ‫ث‪ .‬فََرأي ْي ُ‬ ‫جي ُ‬ ‫ش يَقْقت َُها ب َي ْي َ‬ ‫ذا ل َْف ُ‬ ‫ه‪ .‬وهو‬ ‫بالخاء والزاي المعجمتين‪ .‬والّزب َي ْرِ ِفي قَ ِ‬ ‫ن َ‬ ‫ص ا َل ْ َ‬ ‫ن عَوْ ٍ‬ ‫ر‪ .2‬صحيح‪ .‬رواه البخاري )‪ ،(2919‬ومسلم )‪.‬‬ ‫مت َّفيقٌ عَل َي ْي ِ‬ ‫ن‪ .‬وهو عند البخاري معلقا مجزوما به ) ‪ (10/51/5590‬من طريق عبد الرحمن بن غنم الشعري قال‪:‬‬ ‫حدثني أبو عامر أو أبو مالك الشعري ‪-‬والله ما كذبني‪ -‬سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول‪" :‬ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر والحرير والخميير والمعييازف‪ ،‬ولينزليين‬ ‫أقوام إلى جنب علم يروح عليهم بسارحة لهم‪ ،‬يأتيهم ‪-‬يعني‪ :‬الفقير‪ -‬لحاجة‪ ،‬فيقولوا‪ :‬ارجع إلينا غدا‪ ،‬فيبيتهم الله‪ ،‬ويضع العلم‪ ،‬ويمسخ آخرين قردة وخنازير إلى يوم القيامة"‪.‬رواه البخاري )‪/285-10/284‬فتح(‪ ،‬ومسلم )‪.5‬صحيح‪ . (2‬‬ ‫ه ِفي ا َل ْب ُ َ‬ ‫صل ُ ُ‬ ‫َرَواهُ أُبو َداوَُد‪ ،‬وَأ ْ‬ ‫َ‬ ‫ة ‪ ‬قَييا َ‬ ‫ن نَ ْ‬ ‫ب‬ ‫حذ َي َْف َ‬ ‫ش يَر َ‬ ‫ي‪‬أ ْ‬ ‫ن ُ‬ ‫ل‪ } :‬ن َهَييى َالن ّب ِي ّ‬ ‫‪ -525‬وَعَ ْ‬ ‫في آنية َالذ ّهب وال ْفضة‪ .‬‬ ‫‪ .‬أوْ أْرب َيٍع { ُ‬ ‫ريرِ إ ِّل َ‬ ‫ضيعَ إ ِ ْ‬ ‫ح ِ‬ ‫صيب َعَي ْ ِ‬ ‫َوالل ّْف ُ‬ ‫سل ِم ٍ )‪.‬‬ ‫‪ .‫َ‬ ‫ح َ‬ ‫ب ُُلو ُ‬ ‫ن أِدل ّ ِ‬ ‫مَرام ِ ِ‬ ‫ة ا َْل َ ْ‬ ‫م ْ‬ ‫غ ا َل ْ َ‬ ‫كام ِ‬ ‫سييو ُ‬ ‫ل‪ :‬قَييا َ‬ ‫شعَرِيّ ‪َ ‬قا َ‬ ‫مرٍ ا َْل َ ْ‬ ‫ه‬ ‫ن أ َِبي َ‬ ‫ل َالل ّي ِ‬ ‫عا ِ‬ ‫ل َر ُ‬ ‫‪ -524‬ع َ ْ‬ ‫َ‬ ‫كونن م ُ‬ ‫ر {‬ ‫ن ا َل ْ ِ‬ ‫س يت َ ِ‬ ‫ح يَر )‪َ (1‬وال ْ َ‬ ‫حّلو َ‬ ‫وا ٌ‬ ‫م يَ ْ‬ ‫نأ ّ‬ ‫ري ي َ‬ ‫مِتي أقْ َ‬ ‫‪ } ‬ل َي َ ُ َ ّ ِ ْ‬ ‫ح ِ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫خارِيّ )‪.3‬صحيح‪ .‬‬ ‫ف‪َ .‬فَ َ‬ ‫ن‬ ‫فَ َ‬ ‫جهِ ي ِ‬ ‫ب فِييي وَ ْ‬ ‫ضي َ‬ ‫ت ا َل ْغَ َ‬ ‫خَر ْ‬ ‫ت ِفيهَييا‪ .‬والمراد‪ :‬أنهم يستحلون الزنا‪ ،‬وهو هكذا في النسخة المطبوعة من "البلوغ"‪ .(5837‬‬ ‫‪ .‬وأ َن نأ ْ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫ر‬ ‫ي‬ ‫ري‬ ‫ح‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫س‬ ‫ي‬ ‫ب‬ ‫ل‬ ‫ن‬ ‫ي‬ ‫ع‬ ‫و‬ ‫ها‪. (5‬‬ ‫ما { ُ‬ ‫ت ب ِهِ َ‬ ‫كان َ ْ‬ ‫ي ‪َ ‬قا َ‬ ‫س يي ََراَء‪.‬‬ ‫‪125‬‬ .(2071‬تنبيه" ل وزن لقول الحافظ‪" :‬وهذا لفظ مسلم" إذ هو نفس لفظ البخاري حرفا بحرف سواء بسواء‪.‬رواه البخاري )‪.(2076‬‬ ‫‪ .‬رواه أبو داود ) ‪ ،(4039‬في كتاب اللباس باب ما جاء في الخز‪ .‬فِييي َ‬ ‫مي ْ‬ ‫سيَف ٍ‬ ‫ريي ِ‬ ‫ح ِ‬ ‫مي ِ‬ ‫بْ ِ‬ ‫َ‬ ‫مت َّفقٌ ع َل َي ْهِ )‪. (3‬‬ ‫س ع َل َي ْهِ { َرَواهُ ا َل ْب ُ َ‬ ‫ن نَ ْ‬ ‫ديَباِج‪ .4‬صحيح‪ .‬‬ ‫وقد صححه غير واحد‪ ،‬ولم يصب من ضعفه‪.‬رواه البخاري )‪ ،(5840‬ومسلم )‪" . (6‬‬ ‫مت َّفقٌ عَل َي ْ ِ‬ ‫م ْ‬ ‫نِ َ‬ ‫ظ ُ‬ ‫ساِئي { ُ‬ ‫‪ .6‬صحيح‪ . (4‬‬ ‫م ْ‬ ‫ظ لِ ُ‬ ‫‪ -527‬وعَن أ َنس ‪ } ‬أ َ‬ ‫ص ل ِعَب ْيدِ َ‬ ‫ن َ‬ ‫ن‬ ‫ي‬ ‫م‬ ‫ح‬ ‫ر‬ ‫ال‬ ‫ي‬ ‫خ‬ ‫ر‬ ‫‪‬‬ ‫ي‬ ‫ب‬ ‫ن‬ ‫ال‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ْ‬ ‫ّ‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫ّ‬ ‫َ‬ ‫ّ‬ ‫ِ‬ ‫َ ْ َ ٍ‬ ‫ة‬ ‫حك ّي ٍ‬ ‫ر‪ِ .‬بل زاد ناسخ "أ" بتفسير "الحر" في الهامش بالفرج‪ .1‬في "الصلين"‪" :‬الحر" أي‪ :‬الفرج‪ .‬‬ ‫حل ّ ً‬ ‫ة ِ‬ ‫ي‪ُ ‬‬ ‫ل‪ } :‬ك َ َ‬ ‫ساِني َالن ّب ِ ّ‬ ‫ن عَل ِ ّ‬ ‫‪ -528‬وَعَ ْ‬ ‫َ‬ ‫ه‪ .‬في "سنن أبي داود"‪.

‬‬ ‫‪ .‬قال‪" :‬بل أحرقهما"‪.‬‬ ‫‪ .5‬صحيح‪ .‬فََقب َ ْ‬ ‫قُب ِ َ‬ ‫ي ‪ ‬ي َل ْب َ ُ‬ ‫ضي ْ‬ ‫حي ُ‬ ‫ن َالن ّب ِي ّ‬ ‫ست َ ْ‬ ‫في ب َِها { )‪.‬رواه مسلم )‪ ،(2077‬وتمامه قال عبد الله بن عمرو‪ :‬قلت‪ :‬أغسلهما‪ .‬والن ّ َ‬ ‫ح ُ‬ ‫ح َ‬ ‫مذ ِيّ وَ َ‬ ‫سائ ِ ّ‬ ‫َ‬ ‫ن‬ ‫‪ -530‬وَ َ‬ ‫ن ِ‬ ‫ن َر ِ‬ ‫مييا.8‬حسن‪ .‬‬ ‫‪ .‬قَييا َ‬ ‫ل‪:‬‬ ‫ميرِوٍ َر ِ‬ ‫ه عَن ْهُ َ‬ ‫ي َالل ّي ُ‬ ‫ن عَ ْ‬ ‫ضي َ‬ ‫‪ -532‬وَعَ ْ‬ ‫ن عَب ْدِ اللهِ ب ْي ِ‬ ‫ل‪" :‬أ ُمي َ َ‬ ‫ي َ‬ ‫} َرَأى ع َل َ‬ ‫مَرت ْي َ‬ ‫ن‪ .2‬صحيح‪ .6‬صحيح‪ .‬‬ ‫ريُر ِل ِن َييا ِ‬ ‫مت ِييي‪ .(1720‬وقال الترمذي‪" :‬حديث أبي موسى حديث حسن صحيح"‪ .3‬تحرف في"أ" إلى‪" :‬ترى"‪. (7‬‬ ‫ن‪ِ . (8‬‬ ‫ش ِ‬ ‫مْر َ‬ ‫ضى ن َ ْ‬ ‫ل ِل ْ َ‬ ‫‪ .‬رواه أحمد )‪ 4/394‬و ‪ ،(407‬والنسائي )‪ ،(8/161‬والترمذي )‪ .‫َ‬ ‫ح َ‬ ‫ب ُُلو ُ‬ ‫ن أِدل ّ ِ‬ ‫مَرام ِ ِ‬ ‫ة ا َْل َ ْ‬ ‫م ْ‬ ‫غ ا َل ْ َ‬ ‫كام ِ‬ ‫َ‬ ‫‪ -529‬وع َ َ‬ ‫ح ّ‬ ‫ل َالل ّهِ ‪َ ‬قا َ‬ ‫سو َ‬ ‫ل‬ ‫ل‪ } :‬أ ُ ِ‬ ‫سى ‪ ‬أ ّ‬ ‫ن َر ُ‬ ‫مو َ‬ ‫ن أِبي ُ‬ ‫َ ْ‬ ‫ُ‬ ‫م‪.‬وعن قراءة القرآن في الركوع"‪ .‬وهو عند مسلم )‪ (3/1641‬وعنده‪" :‬يستشفى"‪.(4054‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪126‬‬ . (6‬‬ ‫م ْ‬ ‫سل ِ ٌ‬ ‫ذا?" { َرَواه ُ ُ‬ ‫َ‬ ‫‪ -533‬وعَ َ‬ ‫مييا } أ َن ّهَييا‬ ‫ت أِبي ب َك ْرٍ َر ِ‬ ‫ماَء ب ِن ْ ِ‬ ‫نأ ْ‬ ‫ه عَن ْهُ َ‬ ‫ي َالل ّي ُ‬ ‫س َ‬ ‫ضي َ‬ ‫َ ْ‬ ‫أَ‬ ‫ب َوال ْ‬ ‫ة ا َل ْ‬ ‫ل َال ّ‬ ‫ُ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫ن‬ ‫ييي‬ ‫م‬ ‫ك‬ ‫ييي‬ ‫ج‬ ‫فيي‬ ‫فو‬ ‫ُ‬ ‫ك‬ ‫م‬ ‫‪‬‬ ‫ه‬ ‫ليي‬ ‫سييو‬ ‫ر‬ ‫ة‬ ‫بيي‬ ‫ج‬ ‫ت‬ ‫جيي‬ ‫ر‬ ‫خ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫ْ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫ّ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫ّ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫ديَباِج { َرَواه ُ أ َُبو َداوُد َ )‪. (2‬‬ ‫ي‪ .‬وَك َييا َ‬ ‫ت‪ . (1) { .‬‬ ‫‪ .‬بال ّ‬ ‫َوال َْفْر َ‬ ‫جي ْ ِ‬ ‫َ‬ ‫د‪َ } :‬‬ ‫عائ ِ َ‬ ‫حّتييى‬ ‫عْنييد َ َ‬ ‫شيي َ‬ ‫ت ِ‬ ‫ة َ‬ ‫م"‪ . (4‬‬ ‫مت ِهِ ع َل َي ْهِ { َرَواهُ ا َل ْب َي ْهَ ِ‬ ‫أث ََر ن ِعْ َ‬ ‫ق ّ‬ ‫ََ‬ ‫‪ -531‬وعَن عَل ِي ‪ } ‬أ َ‬ ‫ن لُ‬ ‫ل َالل ّ‬ ‫َ‬ ‫س‬ ‫ي‬ ‫ب‬ ‫ي‬ ‫ع‬ ‫يى‬ ‫ي‬ ‫ه‬ ‫ن‬ ‫‪‬‬ ‫ه‬ ‫سو‬ ‫ر‬ ‫ن‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫ْ‬ ‫ّ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫ّ‬ ‫َ ْ‬ ‫ِ‬ ‫م )‪.‬رواه أبو داود )‪.‬وَ ُ‬ ‫ب َوال ْ َ‬ ‫َالذ ّهَ ُ‬ ‫حيّر َ‬ ‫م عَل َييى ذ ُك ُييورِهِ ْ‬ ‫ثأ ّ‬ ‫ح ِ‬ ‫َ‬ ‫ه )‪.‬رواه البيهقي )‪ ،(3/271‬وهو وإن كان ضعيف السند‪ ،‬إل أن له شواهد أخرى يصح بها‪.‬وََالت ّْر ِ‬ ‫ح َ‬ ‫ص ّ‬ ‫م ُ‬ ‫َرَواهُ أ ْ‬ ‫د‪َ .‬فَن َ ْ‬ ‫ض يت َُها‪ .4‬صحيح‪ . أ ّ‬ ‫ن ُ‬ ‫مييَرا َ‬ ‫ه عَن ْهُ َ‬ ‫ي َالّليي ُ‬ ‫ع ْ‬ ‫ح َ‬ ‫ضيي َ‬ ‫عيي ْ‬ ‫صييي ْ ٍ‬ ‫ن ْبيي ِ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ل َالل ّهِ ‪َ ‬قا َ‬ ‫سو َ‬ ‫ن‬ ‫ه يُ ِ‬ ‫م عَل َييى ع َب ْيد ٍ أ ْ‬ ‫حي ّ‬ ‫ل‪ } :‬إ ِ ّ‬ ‫َر ُ‬ ‫ب إ َِذا أن ْعَي َ‬ ‫ن َالل ّي َ‬ ‫يرى )‪َ (3‬‬ ‫ي )‪. (5‬‬ ‫ال َْق ِ‬ ‫م ْ‬ ‫سل ِ ٌ‬ ‫صَفرِ { َرَواه ُ ُ‬ ‫ي َوال ْ ُ‬ ‫معَ ْ‬ ‫س ّ‬ ‫َ ّ‬ ‫مييا‪ .‬المعصفر‪ :‬المصبوغ بالعصفر‪ ،‬وهو صبغ أصفر اللون‪.‬القسي‪ :‬هي ثياب مضلعة بالحرير تجلب من مصيير تعمييل بييالقس وهييي قرييية‬ ‫على ساحل البحر قريبة من تنيس‪ .1‬كذا في"الصلين"‪ :‬وفي المصادر"ذكورها"‪.‬رواه مسلم )‪ ،(2078‬وتمامه‪" :‬وعن تختم الذهب‪ .‬وََزا َ‬ ‫م ْ‬ ‫كييان َ ْ‬ ‫ه ِفييي " ُ‬ ‫صييل ُ ُ‬ ‫وَأ ْ‬ ‫سييل ِ ٍ‬ ‫س يل َُها‬ ‫ن ن َغْ ِ‬ ‫س يَها‪ .‬‬ ‫‪ .‬قلييت‪ :‬وبشييواهده المييذكورة فييي‬ ‫"الصل"‪.‬فََقييا َ‬ ‫َ‬ ‫ك‬ ‫ي‬ ‫ر‬ ‫ف‬ ‫َ‬ ‫ص‬ ‫ع‬ ‫م‬ ‫ن‬ ‫ي‬ ‫ب‬ ‫و‬ ‫ث‬ ‫‪‬‬ ‫ي‬ ‫ب‬ ‫ن‬ ‫ال‬ ‫ّ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫كأ َ‬ ‫ّ‬ ‫ُ‬ ‫ِ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ب ِهَ َ‬ ‫م )‪.‬‬ ‫‪ .7‬حسن‪ .

‬‬ ‫َرَواه ُ َالت ّْر ِ‬ ‫م يذ ِ ّ‬ ‫‪ .‬والثاني بمعنى‪ :‬الهدم‪ .2‬هذا اللفظ وقع في بعض الروايات كما هو هنا‪ ،‬وجاء في بعضها "هادم" وفي بعض آخر "هازم"‪ .‬فَيإ ِ ْ‬ ‫ت لِ ُ‬ ‫أ َ‬ ‫مت َ َ‬ ‫ن َل ب ُيد ّ ُ‬ ‫موْ َ‬ ‫م ا َل ْ َ‬ ‫حد ُك ُ ُ‬ ‫َالل ّه َ‬ ‫خي ْيًرا ل ِييي‪ .5‬ووقع في"أ" ‪" :‬الترمذي" وهو خطأ‪.‬‬ ‫‪ .‬قلت‪ :‬ولو اقتصر رحمه الله على التحسين لكان أولييى إذ‬ ‫ل وجه للغرابة‪ .4‬صحيح‪ .‬والثالث بمعنى‪ :‬القهر والغلبة‪ . (4‬‬ ‫ا َل ْوََفاةُ َ‬ ‫خي ًْرا ِلي { ُ‬ ‫ي ‪َ ‬قا َ‬ ‫ت‬ ‫مؤْ ِ‬ ‫مييو ُ‬ ‫ن يَ ُ‬ ‫ل‪ } :‬ا َل ْ ُ‬ ‫م ُ‬ ‫ن َالن ّب ِ ّ‬ ‫‪ -536‬وَعَ ْ‬ ‫ن ب َُري ْد َةَ ‪ ‬عَ ِ‬ ‫)‪(5‬‬ ‫ن )‪.‬وهي مخرجة في "الصل"‪.‬المراد بذلك كله‪ :‬الموت‪.‬رواه البخاري )‪ ،(5671‬ومسلم )‪.‬رواه البخاري في "الدب المفرد" ص )‪/128-127‬رقم ‪.3‬صحيح‪ .‬أي‪ :‬جاء بالذال المعجمة‪ ،‬وباليدال المهملية‪ ،‬وبيالزاي‪ ،‬وكيل ذليك ليه وجيه‬ ‫فالول بمعنى القطع‪ .‬وقد زاد ابن حبان في "صحيحه"‪" :‬فما ذكره عبد قط وهو في ضيق إل وسعه عليه‪ ،‬ول ذكره وهو في سعة إل ضيقه عليه" وسندها حسيين كإسييناد‬ ‫أصل الحديث‪ .(348‬‬ ‫‪ .(2680‬‬ ‫‪ .‫َ‬ ‫ح َ‬ ‫ب ُُلو ُ‬ ‫ن أِدل ّ ِ‬ ‫مَرام ِ ِ‬ ‫ة ا َْل َ ْ‬ ‫م ْ‬ ‫غ ا َل ْ َ‬ ‫كام ِ‬ ‫َ‬ ‫وََزاد َ ا َل ْب ُ َ‬ ‫سيَها ل ِل ْوَفْيدِ‬ ‫مْفيَرِد"‪ } .‬رواه الترمذي )‪ ،(982‬والنسائي )‪ ،(6-4/5‬وابن ماجه )‪ ،(1452‬وللحديث إسناد عند النسائي على شرط الشيخين‪ ،‬وله شاهد صحيح عن ابن مسعود‪. (6‬‬ ‫ة‬ ‫ن ِ‬ ‫ن { َرَواهُ َالث َّلث َ ُ‬ ‫حّبا َ‬ ‫ح َ‬ ‫ص ّ‬ ‫ق ال ْ َ‬ ‫ح ُ‬ ‫وَ َ‬ ‫ه اب ْ ُ‬ ‫ب ِعََر ِ‬ ‫جِبي ِ‬ ‫{‬ ‫ي‪.1‬حسن‪ .‬‬ ‫‪ . (1‬‬ ‫َوال ْ ُ‬ ‫ج ُ‬ ‫ب ا َل ْ َ‬ ‫ك َِتا ُ‬ ‫جَنائ ِزِ‬ ‫سييو ُ‬ ‫ل‪َ :‬قييا َ‬ ‫ن أ َِبييي هَُرْيييَرةَ ‪َ ‬قييا َ‬ ‫ل َالّلييهِ ‪‬‬ ‫‪َ -534‬‬ ‫ل َر ُ‬ ‫عيي ْ‬ ‫هيياذ ِم ِ )‪َ (2‬الّليي ّ‬ ‫ت‬ ‫} أ َك ِْثييُروا ذِك ْيَر َ‬ ‫مييوْ ِ‬ ‫ذا ِ‬ ‫ت‪ :‬ا َل ْ َ‬ ‫ن )‪.‬وإنما صححت الحديث لشواهده الكثيرة‪ .‬والله أعلم‪ .6‬صحيح‪ .‬رواه الترمذي )‪ ،(2307‬والنسائي )‪ ،(4/4‬وابن حبان )‪ (2992‬وقال الترمذي‪" :‬هذا حديث حسن غريب"‪ .‬‬ ‫‪ .‬وَك َييا َ‬ ‫ن ي َل ْب َ ُ‬ ‫ب ا َل ْ ُ‬ ‫خارِيّ ِفي "ا َْلد َ ِ‬ ‫معَةِ { )‪.‬وَت َيوَفِّني إ ِ َ‬ ‫ت‬ ‫حي َيياةُ َ‬ ‫ذا ك َييان َ ِ‬ ‫مييا ك َييان َ ِ‬ ‫ت ا َل ْ َ‬ ‫مأ ْ‬ ‫حي ِن ِييي َ‬ ‫ُ ّ‬ ‫مت َّفقٌ عَل َي ْهِ )‪. (3‬‬ ‫ن ِ‬ ‫حّبا َ‬ ‫ح َ‬ ‫ص ّ‬ ‫َوالن ّ َ‬ ‫ح ُ‬ ‫ي‪ .‬وَ َ‬ ‫ه اب ْ ُ‬ ‫سائ ِ ّ‬ ‫‪ -535‬وعَ َ‬ ‫سو ُ‬ ‫ل‪َ :‬قا َ‬ ‫س ‪َ ‬قا َ‬ ‫ن‬ ‫ل َر ُ‬ ‫ل َالل ّهِ ‪َ } ‬ل ي َت َ َ‬ ‫من َّييي ّ‬ ‫َ ْ‬ ‫ن أن َ ٍ‬ ‫َ‬ ‫من ّي ًييا فَل ْي َُقي ْ‬ ‫ضّر ي َن ْزِ ُ‬ ‫ل‪:‬‬ ‫ل بِ ِ‬ ‫ن ك َييا َ‬ ‫ه‪ .‬‬ ‫‪127‬‬ .

2‬صحيح‪ .‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪ .‬وََنيوّْر َلي ُ‬ ‫ح َلي ُ‬ ‫ه ِفي ا َل ْ َ‬ ‫جت َ ُ‬ ‫مْهيد ِّيي َ‬ ‫م )‪.‬رواه مسلم )‪.6‬صحيح‪ .‬وهو الذي حضره الموت‪ ،‬وصار ينظر إلى الشيء ل يرتد إليه طرفه"‪.‬‬ ‫‪ .4‬قال النووي )‪" :(477-5/476‬بفتح الشين‪ ،‬ورفع بصره‪ ،‬وهو فاعل شق‪ ،‬هكذا ضبطناه وهو المشهور‪ ،‬وضبط بعضهم بصره بالنصب وهو صحيح أيضا‪ ،‬والشييين مفتوحيية بل‬ ‫خلف‪ .‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫ن أهْل ِ ِ‬ ‫َ ّ َ ٌ ِ ْ‬ ‫ِ َ َّ َ ُ َ َ ُ‬ ‫ِ ّ ّ َ ِ‬ ‫َ‬ ‫فََقا َ‬ ‫ن‬ ‫م إ ِّل ب ِ َ‬ ‫ل‪َ" :‬ل ت َد ْ ُ‬ ‫مَلئ ِك َي َ‬ ‫عوا ع ََلى أن ُْف ِ‬ ‫ر‪ .(1445‬وقال الترمييذي‪" :‬حسيين غريييب صييحيح"‪. (3‬‬ ‫ِ‬ ‫حّبا َ‬ ‫‪ -539‬وع َ ُ‬ ‫سو ُ‬ ‫خ َ‬ ‫ل‬ ‫ت‪ } :‬د َ َ‬ ‫م َ‬ ‫ة َر ِ‬ ‫نأ ّ‬ ‫ل َر ُ‬ ‫م َ‬ ‫ه عَن َْها َقال َ ْ‬ ‫ي َالل ّ ُ‬ ‫سل َ َ‬ ‫ض َ‬ ‫َ ْ‬ ‫شق بصره )‪ (4‬فَأ َ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫ه‪ . (2‬‬ ‫م‪َ .‬واْل َْرب َعَ ُ‬ ‫م ْ‬ ‫سل ِ ٌ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫ي ‪َ ‬قا َ‬ ‫ل‪ } :‬اقَْر ُ‬ ‫ؤوا‬ ‫سارٍ ‪ ‬أ ّ‬ ‫ن يَ َ‬ ‫ن َ‬ ‫ن َالن ّب ِ ّ‬ ‫معِْق ِ‬ ‫‪ -538‬وَعَ ْ‬ ‫ل بْ ِ‬ ‫َ‬ ‫ن‬ ‫ح َ‬ ‫صي ّ‬ ‫م يس { َرَواهُ أُبيو َداوَُد‪َ .5‬صحيح‪ .(942‬‬ ‫‪128‬‬ .‬واْرفَي ْ‬ ‫ما ت َُقوُلو َ‬ ‫م اغِْفيْر ِلب ِييي َ‬ ‫سيل َ َ‬ ‫ل‪َ" :‬الل ّهُ ّ‬ ‫ن"‪ .‬وافْ ِ‬ ‫سي ْ‬ ‫د ََر َ‬ ‫ه‪ .‬ث ُّ‬ ‫م‬ ‫ض‬ ‫م‬ ‫غ‬ ‫م َ‬ ‫َ‬ ‫َالل ّهِ ‪ ‬ع ََلى أِبي َ‬ ‫َ ُ‬ ‫ة ‪ ‬وَقَد ْ ُ ّ َ َ ُ ُ‬ ‫سل َ َ‬ ‫ل‪" :‬إن َالروح إَذا قُبض‪ .‬اتبعه ال ْبصر" فَضج ناس م َ‬ ‫َقا َ‬ ‫ه‪.‬والن ّ َ‬ ‫ح ُ‬ ‫موَْتاك ُ ْ‬ ‫ع ََلى َ‬ ‫ي‪ .‬رواه البخاري )‪ ،(5814‬ومسلم )‪.1‬أي‪ :‬اذكروا وقولوا لمن حضره الموت؛ ليكون آخر كلمه‪ :‬ل إله إل الله‪.‬ث ُ ّ‬ ‫ع ََلى َ‬ ‫ه‪.‬عند الموت‪ ،‬دخل الجنة‬ ‫يوما من الدهر‪ ،‬وإن أصابه قبل ذلك ما أصابه"‪.(920‬‬ ‫‪ .‬رواه أبو داود )‪ ،(321‬والنسائي في‪" :‬عمل اليوم والليلة" )‪ ،(1074‬وابن حبان )‪ ،(3002‬وله عدة علل فصلت فيها القيول بالصيل‪ ،‬وتجيد هنياك أيضيا اليرد عليى‬ ‫تأويل ابن حبان للحديث‪.‬‬ ‫وأما حديث أبي هريرة‪ :‬فرواه مسلم )‪ ،(917‬وابن ماجه )‪ ،(1444‬وزاد البزار بسند صحيح على شرط مسلم‪" :‬فإنه من كان آخر كلمته‪ :‬ل إله إل الله‪ .‫َ‬ ‫ح َ‬ ‫ب ُُلو ُ‬ ‫ن أِدل ّ ِ‬ ‫مَرام ِ ِ‬ ‫ة ا َْل َ ْ‬ ‫م ْ‬ ‫غ ا َل ْ َ‬ ‫كام ِ‬ ‫َ‬ ‫‪ -537‬وعَ َ‬ ‫مييا قَيياَل‪:‬‬ ‫سِعيد ٍ وَأِبي هَُري َْرةَ َر ِ‬ ‫ن أِبي َ‬ ‫ه عَن ْهُ َ‬ ‫ي َالل ّ ُ‬ ‫ض َ‬ ‫َ ْ‬ ‫)‪(1‬‬ ‫سو ُ‬ ‫َقا َ‬ ‫م‬ ‫ل َر ُ‬ ‫ه { َرَواهُ‬ ‫ه إ ِّل َالل ّي ُ‬ ‫َل إ ِل َي َ‬ ‫موَْتاك ُ ْ‬ ‫ل َالل ّهِ ‪ } ‬ل َّقُنوا َ‬ ‫ة )‪..‬وَ َ‬ ‫ه اْبي ُ‬ ‫سيائ ِ ّ‬ ‫ن )‪. (5‬‬ ‫َوا ْ‬ ‫ه ِفي عَ ِ‬ ‫م ْ‬ ‫سل ِ ٌ‬ ‫قب ِهِ { َرَواه ُ ُ‬ ‫خل ُْف ُ‬ ‫َ‬ ‫سييو َ‬ ‫عائ ِ َ‬ ‫ل َالل ّيهِ ‪‬‬ ‫ن َ‬ ‫ش َ‬ ‫ة َر ِ‬ ‫ه عَن ْهَييا‪ } :‬أ ّ‬ ‫ن َر ُ‬ ‫ي َالل ّ ُ‬ ‫ض َ‬ ‫‪ -540‬وَعَ ْ‬ ‫ي ب ِب ُْردٍ ِ‬ ‫ِ‬ ‫حب ََرةٍ‬ ‫س ّ‬ ‫ي ُ‬ ‫ج َ‬ ‫ن ت ُوُفّ َ‬ ‫حي َ‬ ‫{‬ ‫مت َّفقٌ ع َل َي ْهِ‬ ‫ُ‬ ‫)‪(6‬‬ ‫‪.3‬ضعيف‪ .‬فَ يإ ِ ّ‬ ‫ة ت ُيؤَ ّ‬ ‫ن ا َل ْ َ‬ ‫سك ُ ْ‬ ‫م ُ‬ ‫خي ْ ٍ‬ ‫َ‬ ‫م َقا َ‬ ‫ع‬ ‫م َ‬ ‫ة‪َ .‬‬ ‫‪ .‬أما حديث أبي سعيد‪ :‬فرواه مسلم )‪ ،(916‬وأبو داود )‪ ،(3117‬والنسائي )‪ ،(4/5‬والترمذي )‪ ،(976‬وابن ماجه )‪ .‬‬ ‫ه ِفيي ِ‬ ‫ه ِفيي قَْبيرِ ِ‬ ‫ن‪َ .

1‬صحيح‪ .‬فََقا َ‬ ‫ل‪" :‬أ َ ْ‬ ‫مت َّفقٌ عَل َي ْهِ )‪.3‬صحيح‪ .‬ن ُ َ‬ ‫ج يّرد ُ َر ُ‬ ‫غَ ْ‬ ‫ه َ‬ ‫ي ‪َ ‬قاُلوا‪ :‬وََالل ّ ُ‬ ‫ل َالن ّب ِ ّ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫دي َ‬ ‫ح ِ‬ ‫داوُد َ‬ ‫د‪ .‬‬ ‫‪ .5‬صحيح‪ ..‬‬ ‫‪ .‬رواه البخاري )‪ 147-8/146‬و ‪/10/166‬فتح(‪.‬‬ ‫سل ْن ََها ث ََلًثا‪ . (3‬‬ ‫ن{ ُ‬ ‫وَك َّفُنوهُ ِفي ث َوْب َي ْ ِ‬ ‫عائ ِ َ‬ ‫مييا أ ََراُدوا‬ ‫ن َ‬ ‫شي َ‬ ‫ة َر ِ‬ ‫ت‪ } :‬ل َ ّ‬ ‫ه عَن ْهَييا قَييال َ ْ‬ ‫ي َالل ّي ُ‬ ‫ضي َ‬ ‫‪ -544‬وَعَ ْ‬ ‫سييو َ‬ ‫س َ‬ ‫ل َالل ّيهِ ‪‬‬ ‫ما ن َد ِْري‪ .2‬صحيح‪ .‬وَأُبو َ‬ ‫م ُ‬ ‫ث‪َ ،‬رَواه ُ أ ْ‬ ‫م َل?…‪ { .‬وفي رواية‪ :‬فإن الله يبعثه يوم القيامة يلبي(‪. (5‬‬ ‫إ ِل َي َْنا ِ‬ ‫ه" { ُ‬ ‫شعِْرن ََها إ ِّيا ُ‬ ‫حْقوَ ُ‬ ‫‪ . (2‬‬ ‫وََالت ّْر ِ‬ ‫مذ ِيّ وَ َ‬ ‫ح ّ‬ ‫سن َ ُ‬ ‫َ‬ ‫ي ‪َ ‬قا َ‬ ‫ل‬ ‫س َر ِ‬ ‫ما‪ :‬أ ّ‬ ‫ه عَن ْهُ َ‬ ‫ي َالل ّ ُ‬ ‫ن َالن ّب ِ ّ‬ ‫ض َ‬ ‫ن ع َّبا ٍ‬ ‫ن اب ْ ِ‬ ‫‪ -543‬وَع َ ِ‬ ‫سَق َ‬ ‫سيد ٍْر‪.‬رواه البخاري )‪ ،(1253‬ومسلم )‪.‬‬ ‫‪ .‬وكانت عائشة تقول‪ :‬لو استقبلت من أمري ما استدبرت ما غسله إل نساؤه‪.‬رواه أحمد ) ‪ ،(6/267‬وأبو داود ) ‪ ،(3141‬ولفظه‪ :‬عن عائشة رضي الله عنها قالت‪ :‬لما أرادوا غسل النبي صلى الله عليه وسلم قالوا‪ :‬والله ما ندري أنجرد رسول‬ ‫الله صلى الله عليه وسلم من ثيابه كما نجرد موتانا أم نغسله وعليه ثيابه؟ فلما اختلفوا ألقى الله عليهم النوم حتى ما منهم من رجل إل وذقنه في صييدره‪ ،‬ثييم كلمهييم مكلييم‬ ‫من ناحية البيت ل يدرون من هو‪ :‬أن اغسلوا النبي صلى الله عليه وسلم وعليه ثيابه‪ ،‬فقاموا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم‪ ،‬فغسلوه وعليه قميصه‪ ،‬يصبون الماء فوق‬ ‫القميص‪ ،‬ويدلكونه بالقميص دون أيديهم‪ .‬رواه أحمد )‪ 2/440‬و ‪ 475‬و ‪ ،(508‬والترمذي )‪ (1078‬و )‪ ،(1079‬وقال الترمذي‪" :‬هذا حديث حسن"‪ .‬فييأ َل َْقى‬ ‫اْل ِ‬ ‫شي ًْئا ِ‬ ‫ما فََرغَْنا آذ َّنا ُ‬ ‫كاُفوٍر"‪ ،‬فَل َ ّ‬ ‫م ْ‬ ‫ه‪.‬أ ْ‬ ‫ح َ‬ ‫جّرد ُ َ‬ ‫كَ َ‬ ‫)‪(1‬‬ ‫)‪(4‬‬ ‫‪.‬رواه البخاري )‪ ،(1265‬ومسلم )‪ ،(1206‬وتمامه‪" :‬ول تحنطوه‪ ،‬ول تخمروا رأسه‪ ،‬فإن الله يبعثه يوم القيامة ملبيا‪) .‬ا َل ْ َ‬ ‫ما ن ُ َ‬ ‫موَْتاَنا‪ .‬‬ ‫‪ -545‬وعَ ُ‬ ‫خي َ‬ ‫ل ع َل َي ْن َييا‬ ‫ت‪ } :‬د َ َ‬ ‫م ع َط ِي ّ َ‬ ‫ة َر ِ‬ ‫نأ ّ‬ ‫ه عَن َْها قَييال َ ْ‬ ‫ي َالل ّ ُ‬ ‫ض َ‬ ‫َ ْ‬ ‫ه‪ ،‬فََقا َ‬ ‫س ُ‬ ‫سا‪.‫َ‬ ‫ح َ‬ ‫ب ُُلو ُ‬ ‫ن أِدل ّ ِ‬ ‫مَرام ِ ِ‬ ‫ة ا َْل َ ْ‬ ‫م ْ‬ ‫غ ا َل ْ َ‬ ‫كام ِ‬ ‫‪ -541‬وعَنها } أ َ َ‬ ‫ديقَ ‪ ‬قَّبيي َ‬ ‫ي‪‬‬ ‫ص ّ‬ ‫ّ‬ ‫ن أَبا ب َك ْرٍ َال ّ‬ ‫َ َْ‬ ‫ل َالن ّب ِي ّ‬ ‫ب َعْ يد َ‬ ‫موْت ِهِ { َرَواهُ ا َل ْب ُ َ‬ ‫َ‬ ‫خارِيّ‬ ‫‪ -542‬وعَ َ‬ ‫ي ‪ ‬قَييا َ‬ ‫س‬ ‫ل‪ } :‬ن َْفي ُ‬ ‫ن َالن ّب ِي ّ‬ ‫َ ْ‬ ‫ن أب ِييي هَُري ْيَرةَ ‪ ‬ع َي ِ‬ ‫َ‬ ‫د‪.4‬حسن‪ .‬أ َوْ َ‬ ‫ل‪" :‬اغْ ِ‬ ‫ي ‪ ‬وَن َ ْ‬ ‫م ً‬ ‫ن ن ُغَ ّ‬ ‫خ ْ‬ ‫ل اب ْن َت َ ُ‬ ‫ح ُ‬ ‫َالن ّب ِ ّ‬ ‫َ‬ ‫َ َ‬ ‫ن ذ َل ِي َ‬ ‫ن ذ َل ِ َ‬ ‫ن فِييي‬ ‫ميياٍء وَ ِ‬ ‫أوْ أك ْث ََر ِ‬ ‫س يد ٍْر‪َ .‬‬ ‫ح َ‬ ‫ضييى عَْنيي ُ‬ ‫ن ُ‬ ‫ا َل ْ ُ‬ ‫م ِ‬ ‫ه )‪.‬‬ ‫‪.‬قلت‪ :‬هو صحيح؛ إذ ليه شيواهد عين أربعية مين الصيحابة‬ ‫ذكرتها "بالصل"‪.(36) (939‬‬ ‫‪129‬‬ .‬وا ْ‬ ‫ك‪ ،‬إ ِ ْ‬ ‫ك‪ .‬‬ ‫‪ .‬أ َوْ َ‬ ‫ه‪َ .‬ب ِ َ‬ ‫جعَل ْي َ‬ ‫ن َرأي ْت ُ ّ‬ ‫م ْ‬ ‫ن َ‬ ‫خَرةِ َ‬ ‫كاُفوًرا‪ .‬‬ ‫معَل َّقيي ٌ‬ ‫ة ِبييد َي ْن ِ ِ‬ ‫مييؤ ْ ِ‬ ‫ميي ُ‬ ‫ه { َرَواه ُ أ ْ‬ ‫حّتييى ي ُْق َ‬ ‫ه‪َ .‬‬ ‫ن َرا ِ‬ ‫مياٍء وَ ِ‬ ‫ت‪ } :‬اغْ ِ‬ ‫ِفي ا َل ّ ِ‬ ‫ذي َ‬ ‫سيُلوه ُ ب ِ َ‬ ‫ميا َ‬ ‫حل َِتيهِ فَ َ‬ ‫ط عَ ْ‬ ‫مت َّفقٌ ع َل َي ْهِ )‪.

‬وهذا المثال من‬ ‫المثلة الواضحة على أنه بدون هذا القيد يلج النسان إلى البتداع من أوسع أبوابه‪ ،‬والعياذ بالله‪ ،‬ففي السنة نجد أن الصحابة رضي الله عنهم تبركوا بوضوئه صييلى اللييه عليييه‬ ‫وسلم‪ ،‬وبعرقه‪ ،‬وبغير ذلك من آثاره صلى الله عليه وسلم كما في "الصحيحين" وغيرهما‪ .2‬صحيح‪ .‬وقيل‪ :‬النسب إلى القرية بالضم‪ ،‬وأما بالفتح فنسبة إلى القصار؛ لنه يسحل الثياب؛ أي‪ :‬ينقيها‪ .(841‬سحولية‪ :‬بضم السين المهملة ويروى بالفتح‪ ،‬نسبة إلى سحول؛ قرية بيياليمن‪ ،‬وقيال الزهيري‪ :‬بالفتيح‪ :‬المدينية‪ .‬‬ ‫‪ .‬وَ َ‬ ‫م يذ ِ ّ‬ ‫سائ ِ ّ‬ ‫)‪.4‬صحيح‪ .‬وعلى أية حال كل ذلك مفصل في رسالتي "السلفيون المفترى عليهم" والحمد لله أول وآخرا‪.(43‬‬ ‫‪ . (4‬‬ ‫{‬ ‫ه[‬ ‫ُ‬ ‫يا‬ ‫ّ‬ ‫ِ‬ ‫إ‬ ‫[‬ ‫طاه‬ ‫ع‬ ‫ْ‬ ‫ْ ُ ِ ِ‬ ‫قَ ِ‬ ‫ُ‬ ‫مي َ‬ ‫َ‬ ‫ي ‪َ ‬قا َ‬ ‫ل‪:‬‬ ‫س َر ِ‬ ‫ما أ ّ‬ ‫ه عَن ْهُ َ‬ ‫ي َالل ّ ُ‬ ‫ن َالن ّب ِ ّ‬ ‫ض َ‬ ‫ن ع َّبا ٍ‬ ‫ن اب ْ ِ‬ ‫‪ -548‬وَع َ ِ‬ ‫م‪ .(1263‬‬ ‫‪ .‬رواه البخاري )‪ ،(1269‬ومسلم )‪ .‬رواه أحمد )‪ ،(3426‬وأبو داود )‪ ،(4061‬والترمذي )‪ ،(994‬وابن ماجه )‪ .‫َ‬ ‫ح َ‬ ‫ب ُُلو ُ‬ ‫ن أِدل ّ ِ‬ ‫مَرام ِ ِ‬ ‫ة ا َْل َ ْ‬ ‫م ْ‬ ‫غ ا َل ْ َ‬ ‫كام ِ‬ ‫ْ‬ ‫من َْها‬ ‫ضوءِ ِ‬ ‫وا ِ‬ ‫مَيا ِ‬ ‫وَِفي رَِواي َ ٍ‬ ‫ضِع ا َل ْوُ ُ‬ ‫ة‪ } :‬اب ْد َأ َ‬ ‫من َِها وَ َ‬ ‫ن بِ َ‬ ‫م َ‬ ‫َ‬ ‫ضّفْرَنا َ‬ ‫ظ لل ْب ُ َ‬ ‫ها ث ََلث َ َ‬ ‫شعَْر َ‬ ‫وَِفي ل َْف ٍ‬ ‫ي‪ } :‬فَ َ‬ ‫ن‪ .‬‬ ‫ما َ‬ ‫ع َ‬ ‫مي ٌ‬ ‫ما‪َ -‬قا َ‬ ‫ي‬ ‫مَر ‪َ-‬ر ِ‬ ‫ل‪ } :‬ل َ ّ‬ ‫ه عَن ْهُ َ‬ ‫ي َالل ّ ُ‬ ‫ن عُ َ‬ ‫مييا ت ُيوُفّ َ‬ ‫ض َ‬ ‫ن اب ْ ِ‬ ‫‪ -547‬وَعَ ِ‬ ‫ع َبد َالل ّه ب ُ‬ ‫ل َالل ّهِ ‪ . (2‬‬ ‫َ‬ ‫{‬ ‫)‪(1‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪ .‬رواه البخاري )‪ ،(1264‬ومسلم )‪ .‬ولكن هل نجد الصحابة أو السلف الصالح في القرون الثلثة المفضلة قد فعلوا ذليك‬ ‫بآثار أحد غير النبي صلى الله عليه وسلم؟ ل شك أن كل منصف سيقول‪ :‬ل لم نجد؟ فنقول‪ :‬لو كان ذلك خيرا لسبقونا إليه‪ ،‬ولكن لما لم يفعلوا ذلك وجعلوه خصوصية للنييبي‬ ‫صلى الله عليه وسلم‪ ،‬وجب علينا أن ل نتعدى فهمهم‪ ،‬وإل وقعنا في مثل ما يقع فيه كثير من الناس في البدع والضللة بسبب طرحهم لهذا القيد "على فهم السلف الصييالح"‬ ‫وإل فكثير من هؤلء ‪-‬إن لم يكن كلهم‪ -‬مع ضللهم يقولون بوجوب الخذ بالكتاب والسنة‪ .‬فَأ َ‬ ‫َ‬ ‫ص َ‬ ‫مت َّفقٌ عَل َي ْهِ )‪.‬وأخيرا أذكر بعض من تصدر المجالس والندوات فييي أيامنييا هييذه أن هييذا الصييل لييه‬ ‫أدلته من كتاب الله عز وجل ومن حديث النبي صلى الله عليه وسلم‪ ،‬ل كما ذكر أحدهم في بعض دروسه! من أنه طوال حييياته العلمييية! ل يعييرف إل الكتيياب والسيينة وهكيذا‬ ‫تلقى من مشائخه! إلى أن ابتدع السلفيون هذا القول‪ .‬الكرسف‪ :‬بضم الكاف والسين المهملة بينهما راء ساكنة هو‪ :‬القطن ‪.1‬صحيح‪ . (5‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪130‬‬ .(3566‬وقال الترمذي‪" :‬حسن صحيح"‪.‬فَإ ِن ّهَييا ِ‬ ‫سوا ِ‬ ‫} ال ْب َ ُ‬ ‫خي ْيرِ ث ِي َيياب ِك ُ ْ‬ ‫ن ث َِياب ِك ُ ُ‬ ‫م ال ْب ََيا َ‬ ‫مي ْ‬ ‫م ْ‬ ‫ي‬ ‫م { َرَواه ُ ا َل ْ َ‬ ‫س ُ‬ ‫ه َالت ّْر ِ‬ ‫ح َ‬ ‫صي ّ‬ ‫ة إ ِّل الن ّ َ‬ ‫م َ‬ ‫ح ُ‬ ‫خ ْ‬ ‫موَْتاك ُ ْ‬ ‫ِفيَها َ‬ ‫ي‪ .‬وَك َّفن ُييوا‬ ‫ن َ‬ ‫ض‪ .‬فَأل َْقي َْناهُ‬ ‫ة قُُرو ٍ‬ ‫خارِ ّ‬ ‫خل َْفَها { )‪.‬فهذا يجوز فقط ‪-‬أي‪ :‬التييبرك‪ -‬بآثييار‬ ‫النبي صلى الله عليه وسلم دون غيره من أهل الخير والصلح‪ ،‬ودليلنا على هذا‪ ،‬هو ذلك الصل الصيل‪ ،‬الذي نجهر به ليل نهار‪ ،‬ونعلمه كل الناس‪ ،‬أل وهو‪" :‬على فهم السلف‬ ‫الصالح" وتلك هي التي تميز أصحاب الدعوة السلفية عن غيرهم من أصحاب الدعوات الخرى‪ ،‬سواء كانت مذهبية فقهية‪ ،‬أو دعوية فكرية‪ ،‬أو منهجية حزبية‪ .‬وبالضيم‪:‬‬ ‫الثياب‪ .‬وهذا اللفظ عند البخاري برقم )‪. ‬فََقا َ‬ ‫ل‪ :‬أ َع ْط ِِني‬ ‫ي َ‬ ‫ْ ُ‬ ‫ه إ َِلى َر ُ‬ ‫جاٍء ا ِب ْن ُ ُ‬ ‫سو ِ‬ ‫ن أب َ ّ‬ ‫ِ ْ ِ‬ ‫ك أ ُك َّفنه فيه‪ .3‬صحيح‪ . (3‬‬ ‫م ٌ‬ ‫ص وََل ِ‬ ‫قَ ِ‬ ‫ة‪ُ { .‬رواه البخاري )‪ ،(167‬ومسلم )‪ 42) (939‬و ‪.‬ل َي ْ َ‬ ‫ٍ‬ ‫م ْ‬ ‫َ‬ ‫ٍ‬ ‫مت َّفقٌ ع َل َي ْهِ )‪.‬تنبيه"‪ :‬أخذ بعضهم كالسماعيلي وابن حجر وغيرهما من هذا الحديث جواز طلب آثار أهل الخير منهم للتبرك بها!! وأقول‪ :‬كل‪ .(2400‬هذا وقد جاءت أحاديث أخرى يتعارض ظاهرها مع حديث ابن عمير‪ ،‬وجيواب ذليك مبسيوط فيي "سيبل السيلم" وغييره‬ ‫"كالفتح"‪" .5‬صحيح‪ .‬‬ ‫سييو ُ‬ ‫عائ ِ َ‬ ‫ل‬ ‫ن َ‬ ‫ش َ‬ ‫ة َر ِ‬ ‫ن َر ُ‬ ‫ه عَن َْها قَييال َ ْ‬ ‫ي َالل ّ ُ‬ ‫ت‪ } :‬ك ُّف ي َ‬ ‫ض َ‬ ‫‪ -546‬وَعَ ْ‬ ‫َالل ّه ‪ ‬في ث ََلث َة أ َ‬ ‫ْ‬ ‫س ِفيَها‬ ‫بي‬ ‫ب‬ ‫وا‬ ‫ث‬ ‫حول ِي ّةٍ ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫س ٍ‬ ‫س ُ‬ ‫ن ك ُْر ُ‬ ‫ض َ‬ ‫ِ‬ ‫ف‪ .

(3154‬‬ ‫‪ .‫َ‬ ‫ح َ‬ ‫ب ُُلو ُ‬ ‫ن أِدل ّ ِ‬ ‫مَرام ِ ِ‬ ‫ة ا َْل َ ْ‬ ‫م ْ‬ ‫غ ا َل ْ َ‬ ‫كام ِ‬ ‫سو ُ‬ ‫ل‪َ :‬قا َ‬ ‫جاب ِرٍ ‪َ ‬قا َ‬ ‫ل َالّلييهِ ‪‬‬ ‫ن َ‬ ‫ل َر ُ‬ ‫‪ -549‬وَعَ ْ‬ ‫}‬ ‫إِ َ‬ ‫ن‬ ‫ذا ك َّفيي َ‬ ‫َ‬ ‫ه‬ ‫م أَ َ‬ ‫ح ِ‬ ‫خاهُ فَل ْي ُ ْ‬ ‫أ َ‬ ‫ن ك ََفن َ ُ‬ ‫حد ُك ُ ْ‬ ‫س ْ‬ ‫ن َالّر ُ َ‬ ‫ل‪َ } :‬‬ ‫ه َقا َ‬ ‫ن‬ ‫ن ِ‬ ‫ي ‪ ‬يَ ْ‬ ‫كا َ‬ ‫ج َ‬ ‫‪ -550‬وَعَن ْ ُ‬ ‫مي ْ‬ ‫معُ ب َي ْي َ‬ ‫ن َالن ّب ِ ّ‬ ‫جلي ْي ِ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫م ي َُقييو ُ‬ ‫خي ً‬ ‫ذا‬ ‫م أ َك ْث َيُر أ َ ْ‬ ‫ب َوا ِ‬ ‫حي ٍ‬ ‫قَت ْل َييى أ َ‬ ‫ل‪" :‬أي ّهُ ي ْ‬ ‫د‪ .‬وَل َ ْ‬ ‫م ُ‬ ‫ن?"‪ .2‬صحيح‪ .‬رواه أبو داود )‪.‬رواه مسلم )‪ ،(943‬وأوله‪ :‬أن النبي صلى الله عليه وسلم خطب يوما‪ .‬واب ْي ُ‬ ‫ن )‪.(1343‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫ي ‪ ‬ي َُقييو ُ‬ ‫ي ‪َ ‬قا َ‬ ‫ل‪َ" :‬ل‬ ‫سي ِ‬ ‫ل‪َ } :‬‬ ‫معْ ُ‬ ‫ت َالن ّب ِي ّ‬ ‫ن عَل ِ ّ‬ ‫‪ -551‬وَعَ ْ‬ ‫َْ‬ ‫ُ‬ ‫ريًعا" { َرَواهُ أ َُبو َداوُد َ )‪.5‬حسن‪ .‬إل أن يضطر إنسان إلى ذلك‪ ،‬وقال النبي صلى الله عليه وسلم‪ :‬الحديث‪ .(1695‬‬ ‫‪131‬‬ .1‬صحيح‪ .‬رواه أحمد )‪ ،(6/228‬وابن ماجه )‪ ،(1465‬وفي"أ" ‪" :‬لغسلتك"‪.‬فذكر رجل من أصحابه قبض فكفن في كفن غير طائل‪ ،‬وقبر ليل‪ ،‬فزجير النيبي صيلى الليه‬ ‫عليه وسلم أن يقبر الرجل بالليل حتى يصلي عليه‪ .‬رواه البخاري )‪.4‬صحيح‪ .‬‬ ‫‪ . (3‬‬ ‫سل ُ ُ‬ ‫ب َ‬ ‫ه يُ ْ‬ ‫ن‪ .‬‬ ‫‪ . (6‬‬ ‫م ْ‬ ‫سل ِ ٌ‬ ‫{ َرَواه ُ ُ‬ ‫‪ . (2‬‬ ‫{ َرَواه ُ ا َل ْب ُ َ‬ ‫{‬ ‫م‬ ‫م ْ‬ ‫سل ِ ٌ‬ ‫َرَواهُ ُ‬ ‫)‪(1‬‬ ‫‪.‬فَي َُقد ّ ُ‬ ‫م يُ َ‬ ‫ل ِل ُْقْرآ ِ‬ ‫خارِيّ )‪. (5‬‬ ‫ه { َرَواه ُ َال ّ‬ ‫ت ََعاَلى عَن ْ ُ‬ ‫داَرقُط ْن ِ ّ‬ ‫َ‬ ‫ي‬ ‫صةِ ال َْغا ِ‬ ‫مدِي ّةِ ا َل ِّتي أ َ‬ ‫ن ب َُري ْد َةَ ‪ِ. أ ّ‬ ‫ي َالل ّ ُ‬ ‫ن َالن ّب ِ ّ‬ ‫ض َ‬ ‫‪ -552‬وَع َ ْ‬ ‫َ‬ ‫ه‪.‬في قِ ّ‬ ‫مييَر َالن ِّبيي ّ‬ ‫‪ -554‬وَعَ ْ‬ ‫ل‪ } :‬ث ُ َ‬ ‫مَها ِفي َالّزَنا‪َ -‬قا َ‬ ‫ت‬ ‫ج ِ‬ ‫‪ ‬ب َِر ْ‬ ‫ي عَل َي َْها وَد ُفَِنيي ْ‬ ‫مأ َ‬ ‫ّ‬ ‫مَر ب َِها فَ ُ‬ ‫صل ّ َ‬ ‫م )‪. (4‬‬ ‫ن ِ‬ ‫حّبا َ‬ ‫ح َ‬ ‫ص ّ‬ ‫ح ُ‬ ‫وَ َ‬ ‫ه اب ْ ُ‬ ‫َ‬ ‫‪ -553‬وعَي َ‬ ‫ن‬ ‫س َر ِ‬ ‫ماَء ب ِن ْي ِ‬ ‫ه عَن ْهَييا‪ } :‬أ ّ‬ ‫نأ ْ‬ ‫ي َالل ّي ُ‬ ‫ت عُ َ‬ ‫سي َ‬ ‫ضي َ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫مي ْي ٍ‬ ‫َ‬ ‫ة عَل َيهييا َالسيَل َ‬ ‫ه‬ ‫مي َ‬ ‫ي َر ِ‬ ‫تأ ْ‬ ‫ُ‬ ‫ن ي ُغَ ّ‬ ‫ّ‬ ‫ي َالل ّي ُ‬ ‫صي ْ‬ ‫َفاط ِ َ‬ ‫م أوْ َ‬ ‫َْ‬ ‫ضي َ‬ ‫سيل ََها عَل ِي ّ‬ ‫ي )‪.‬وانظر رقم )‪ (593‬التي‪.‬فَإ ِن ّ ُ‬ ‫س ِ‬ ‫ت َُغالوا ِفي الك ََف ِ‬ ‫َ‬ ‫ي ‪َ ‬قا َ‬ ‫عائ ِ َ‬ ‫ل ل ََها‪:‬‬ ‫ن َ‬ ‫ش َ‬ ‫ة َر ِ‬ ‫ه ع َن َْها .3‬ضعيف‪ .‬ث ُي ّ‬ ‫ح يدٍ فِييي ث َيوْ ٍ‬ ‫صي ّ‬ ‫م‬ ‫ح ِ‬ ‫ه ِفي َالل ّ ْ‬ ‫م ي ُغَ ّ‬ ‫ل ع َل َي ْهِي ْ‬ ‫سُلوا‪ .6‬صحيح‪ .‬رواه الدارقطني )‪.‬رَواهُ أ ْ‬ ‫ك { ا َل ْ َ‬ ‫سل ْت ُ ِ‬ ‫ت قَب ِْلي فَغَ ّ‬ ‫ج ْ‬ ‫ن َ‬ ‫ح َ‬ ‫م ّ‬ ‫} ل َوْ ُ‬ ‫د‪َ .‬رواه مسلم )‪.‬وَل َ ْ‬ ‫د‪ .‬‬ ‫دي َ‬ ‫ح ِ‬ ‫مييا َ‬ ‫م ُ‬ ‫ث‪َ .(2/79/12‬‬ ‫‪ .

‬رواه مسلم )‪ .(956‬‬ ‫‪ .(978‬مشاقص‪ :‬جمع مشقص‪ ،‬وهو نصل عريض‪.‬فَي َُقييو ُ‬ ‫م ْ‬ ‫مييو ُ‬ ‫سيل ِم ٍ ي َ ُ‬ ‫ل ُ‬ ‫ل‪َ } :‬‬ ‫جي ٍ‬ ‫مي ْ‬ ‫‪ .‬رواه أحمد )‪ 5/385‬و ‪ ،(406‬والترمذي )‪ ،(986‬وقال الترمذي‪" :‬هذا حديث حسن صحيح"‪ .‬رواه البخاري )‪ ،(1245‬ومسلم )‪. (4‬‬ ‫د‪ .4‬حسن‪ . (3‬‬ ‫م َقا َ‬ ‫ة ع َل َييى‬ ‫م ً‬ ‫ل‪ } :‬إ ِ ّ‬ ‫م ْ‬ ‫مُلوَءة ٌ ظ ُل ْ َ‬ ‫م ْ‬ ‫ن هَذِهِ ا َل ُْقُبوَر َ‬ ‫م‪ .‬فَل َ ْ‬ ‫ه بِ َ‬ ‫س ُ‬ ‫م يُ َ‬ ‫شاقِ َ‬ ‫ج ٍ‬ ‫َالن ّب ِ ّ‬ ‫م )‪.‬وما في هذا الحديث من النهي عن النعييي مطلقييا مقيييد بأحيياديث أخيير‬ ‫كالحديث التالي مثل‪ ،‬فليس المراد بالنهي كل نعي‪. (5‬‬ ‫م‪ .‬في قِ ّ‬ ‫َ ْ‬ ‫ل‪ } :‬فَسأ َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫د‪َ -‬قا َ‬ ‫ت‪.‬وَإ ِ ّ‬ ‫صَلِتي عَل َي ْهِ ْ‬ ‫ها ل َهُ ْ‬ ‫ن َالل ّ َ‬ ‫م بِ َ‬ ‫َ‬ ‫ي‪َ ‬‬ ‫ي‬ ‫حذ َي َْف َ‬ ‫كا َ‬ ‫ة‪}‬أ ّ‬ ‫ن ُ‬ ‫ن َالن ّب ِ ّ‬ ‫‪ -557‬وَعَ ْ‬ ‫ن َالن ّعْ ِ‬ ‫ن ي َن َْهى عَ ِ‬ ‫َ‬ ‫ه )‪.5‬صحيح‪ .‬‬ ‫‪ .‬وَ َ‬ ‫صي ّ‬ ‫م ِ‬ ‫ت ِفي ِ‬ ‫ِفي ا َل ْي َوْم ِ ا َل ّ ِ‬ ‫خ يَر َ‬ ‫ن ال ْ ُ‬ ‫ج ب ِهِ ي ْ‬ ‫ما َ‬ ‫ذي َ‬ ‫ص يّلى‪ ،‬فَ َ‬ ‫م َ‬ ‫مي َ‬ ‫َ‬ ‫مت َّفقٌ ع َل َي ْهِ )‪.‬فَيد َّلو ُ‬ ‫ه‪ .‫َ‬ ‫ح َ‬ ‫ب ُُلو ُ‬ ‫ن أِدل ّ ِ‬ ‫مَرام ِ ِ‬ ‫ة ا َْل َ ْ‬ ‫م ْ‬ ‫غ ا َل ْ َ‬ ‫كام ِ‬ ‫ُ‬ ‫مييا قَييا َ‬ ‫ي‬ ‫مَرةَ َر ِ‬ ‫ن َ‬ ‫ن َ‬ ‫ه عَن ْهُ َ‬ ‫ي َالل ّ ُ‬ ‫س ُ‬ ‫ل‪ } :‬أت ِي َ‬ ‫ض َ‬ ‫‪ -555‬وَعَ ْ‬ ‫جاب ِرِ ب ْ ِ‬ ‫ص ّ‬ ‫ل قَت َ َ‬ ‫م َ‬ ‫ي ‪ ‬ب َِر ُ‬ ‫ل ن َْف َ‬ ‫ل عَل َي ْهِ { َرَواهُ‬ ‫ص‪ .‬رواه البخاري )‪ ،(458‬ومسلم )‪.‬وََالت ّْر ِ‬ ‫مذِيّ وَ َ‬ ‫م ُ‬ ‫{ َرَواه ُ أ ْ‬ ‫ح ّ‬ ‫سن َ ُ‬ ‫ح َ‬ ‫َ‬ ‫‪ -558‬وعَ َ‬ ‫ي‬ ‫جا ِ‬ ‫ي ‪ ‬ن َعَييى َالن ّ َ‬ ‫ن أِبي هَُري َْرة َ ‪ } ‬أ ّ‬ ‫شي ّ‬ ‫ن َالن ّب ِي ّ‬ ‫َ ْ‬ ‫ف‬ ‫ه‪ .‬‬ ‫‪ .3‬صحيح‪ .(62) (951‬‬ ‫‪132‬‬ .‬ث ُ ّ‬ ‫سل ِ ٌ‬ ‫وََزاد َ ُ‬ ‫َ‬ ‫م {‬ ‫ه ي ُن َوُّر َ‬ ‫أهْل َِها‪ .‬‬ ‫ت‬ ‫يا‬ ‫ي‬ ‫م‬ ‫لوا‪:‬‬ ‫ُ‬ ‫قــا‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ف‬ ‫[‬ ‫‪‬‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ب‬ ‫ن‬ ‫ال‬ ‫يا‬ ‫ي‬ ‫ه‬ ‫ن‬ ‫ع‬ ‫ل‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ّ‬ ‫ْ‬ ‫ج َ‬ ‫َ‬ ‫م ْ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫س ِ‬ ‫م ا َل ْ َ‬ ‫ت َُق ّ‬ ‫َ‬ ‫ِ ّ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫)‪(2‬‬ ‫فََقييا َ‬ ‫مَرهَييا[‬ ‫ص يغُّروا أ ْ‬ ‫مييوِني"? فَك َيأن ّهُ ْ‬ ‫م آذ َن ْت ُ ُ‬ ‫ل‪" :‬أفََل ك ُن ْت ُي ْ‬ ‫م َ‬ ‫فََقا َ‬ ‫ق‬ ‫مت َّف ي ٌ‬ ‫صيّلى عَل َي ْهَييا { ُ‬ ‫ل‪" :‬د ُّلوِني ع ََلى قَب ْرِهَييا"‪ .‬فَ َ‬ ‫ع َل َي ْهِ )‪. (1‬‬ ‫م ْ‬ ‫سل ِ ٌ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫‪ -556‬وعَ َ‬ ‫ت‬ ‫ميْرأةِ ا َل ّت ِييي ك َييان َ ْ‬ ‫صيةِ ا َل ْ َ‬ ‫ن أِبي هَُري َْرة َ ‪ِ.2‬هذه الزيادة غير موجودة بالصلين‪ ،‬ولكنها في النسخ المطبوعة وأيضا في "الشرح"‪ ،‬وهي أيضا من الحديث ولذلك أبقيتها‪.‬وَك َب َّر ع َل َي ْهِ أْرب ًَعا { ُ‬ ‫ب ِهِ ْ‬ ‫ي‪‬‬ ‫س ِ‬ ‫س َر ِ‬ ‫ما‪َ :‬‬ ‫معْ ُ‬ ‫ه ع َن ْهُ َ‬ ‫ي َالل ّ ُ‬ ‫ت َالن ّب ِ ّ‬ ‫ض َ‬ ‫ن عَّبا ٍ‬ ‫ن اب ْ ِ‬ ‫‪ -559‬وَع َ ِ‬ ‫ي َُقييو ُ‬ ‫ه‬ ‫جن َيياَزت ِ ِ‬ ‫مييا ِ‬ ‫م عَل َييى َ‬ ‫ن َر ُ‬ ‫ت‪ .1‬حسن‪ .‬‬ ‫‪ .

(7‬‬ ‫ضِعي ٍ‬ ‫سَناد ٍ َ‬ ‫ي ب ِإ ِ ْ‬ ‫شافِعِ ّ‬ ‫‪ .(1505‬‬ ‫‪ .6‬رواه البخاري )‪ (4004‬بلفظ‪ :‬أن عليا رضي الله عنه كبر على سهل بن حنيف‪ ،‬فقال‪ :‬إنه شهد بدرا‪.‫َ‬ ‫ح َ‬ ‫ب ُُلو ُ‬ ‫ن أِدل ّ ِ‬ ‫مَرام ِ ِ‬ ‫ة ا َْل َ ْ‬ ‫م ْ‬ ‫غ ا َل ْ َ‬ ‫كام ِ‬ ‫َ‬ ‫شرِ ُ‬ ‫ش يي ًْئا‪ .‬رواه مسلم )‪ ،(957‬وأبو داود )‪ ،(3197‬والنسائي )‪ ،(4/72‬والترمذي )‪ ،(1023‬وابن ماجه )‪. (3‬‬ ‫م ْ‬ ‫سل ِ ٌ‬ ‫ُ‬ ‫ل‪َ } :‬‬ ‫ن أ َِبي ل َي َْلى َقا َ‬ ‫ن‬ ‫كا َ‬ ‫ن عَب ْدِ َالّر ْ‬ ‫ح َ‬ ‫ن َزي ْيد ُ ب ْي ُ‬ ‫‪ -562‬وَعَ ْ‬ ‫ن بْ ِ‬ ‫م ِ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫سييا‪.‬إ ِّل َ‬ ‫ن ب َِالل ّهِ َ‬ ‫جًل‪َ .‬رواه غير سعيد بن منصور جماعة‪ ،‬وصححه ابن حزم في "المحلى" )‪.1‬حسن‪ .(964‬‬ ‫‪ .‬فََقييا َ‬ ‫م وَ ْ‬ ‫مت َّف ي ٌ‬ ‫س يط ََها { ُ‬ ‫مييات َ ْ‬ ‫مَرأةٍ َ‬ ‫ْ‬ ‫ع َل َي ْهِ )‪.‬‬ ‫ب‬ ‫ل‬ ‫ه‬ ‫س‬ ‫لى‬ ‫ن‬ ‫ف ِ‬ ‫ّ‬ ‫حن َْييي ٍ‬ ‫ن ُ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫ْ‬ ‫ِ‬ ‫ّ‬ ‫َ ْ‬ ‫ِ‬ ‫وََقا َ‬ ‫صورٍ )‪.‬ل ي ُ ْ‬ ‫ه ِفي يهِ‬ ‫كو َ‬ ‫ن َر ُ‬ ‫أْرب َُعو َ‬ ‫م َالل ّي ُ‬ ‫ش يّفعَهُ ْ‬ ‫م )‪.‬‬ ‫‪ .7‬رواه الشافعي في "المسند" )‪ (1/209/578‬وسنده ضعيف جدا من أجل شيخ الشافعي ابن أبي يحيى فهو "متروك" وأعله الصنعاني في "السبل" بعلة ليست بعلة‪. (6‬‬ ‫ه ِفي "ا َل ْب ُ َ‬ ‫صل ُ ُ‬ ‫وَأ ْ‬ ‫خارِ ّ‬ ‫ل‪َ } :‬‬ ‫سو ُ‬ ‫جاب ِرٍ ‪َ ‬قا َ‬ ‫ل َالل ّهِ ‪ ‬ي ُك َب ُّر ع ََلى‬ ‫كا َ‬ ‫ن َ‬ ‫ن َر ُ‬ ‫‪ -564‬وَعَ ْ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫جَنائ ِزَِنا أْرب ًَعا وَي َْقَرأ ب َِفات ِ َ‬ ‫َ‬ ‫ب ِفي َالت ّك ِْبيَرةِ ا َْلوَلى { َرَواهُ‬ ‫حةِ ا َل ْك َِتا ِ‬ ‫َال ّ‬ ‫ف )‪.(5/126‬‬ ‫‪ . (5‬‬ ‫ه ب َد ْرِيّ { َرَواهُ َ‬ ‫ن َ‬ ‫ل‪ :‬إ ِن ّ ُ‬ ‫من ْ ُ‬ ‫سِعيد ُ ب ْ ُ‬ ‫َ‬ ‫ي" )‪.2‬صحيح‪ .‬‬ ‫جن َيياَزةٍ َ‬ ‫ه ك َب ّيَر ع َل َييى َ‬ ‫م ي ُك َب ُّر عََلى َ‬ ‫م ً‬ ‫خ ْ‬ ‫جَنائ ِزَِنا أْرب ًَعا‪ .‬رواه البخاري )‪/3/201‬فتح(‪ ،‬ومسلم )‪.‬رواه مسلم )‪.‬‬ ‫‪133‬‬ .(973‬‬ ‫‪ .‬وَإ ِن ّ ُ‬ ‫أْرقَ َ‬ ‫فَسأ َ‬ ‫ّ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫م‬ ‫ل‬ ‫ي‬ ‫س‬ ‫م‬ ‫ه‬ ‫وا‬ ‫ر‬ ‫{‬ ‫يا‬ ‫ي‬ ‫ه‬ ‫ر‬ ‫ب‬ ‫ك‬ ‫ي‬ ‫‪‬‬ ‫ه‬ ‫ي‬ ‫ل‬ ‫ال‬ ‫ل‬ ‫يو‬ ‫ي‬ ‫س‬ ‫ر‬ ‫ن‬ ‫يا‬ ‫ي‬ ‫ك‬ ‫ل‪:‬‬ ‫يا‬ ‫ي‬ ‫ق‬ ‫َ‬ ‫ف‬ ‫ه‬ ‫ت‬ ‫ل‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫ُ‬ ‫ّ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫ُ‬ ‫ٌ‬ ‫َ َ ُ ُ‬ ‫َ ُ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫ة )‪. (4‬‬ ‫َواْل َْرب َعَ ُ‬ ‫‪ -563‬وعَن عَل ِي ‪ } ‬أ َ‬ ‫ه ك َب َّر ع َ َ‬ ‫سييّتا‪.5‬صحيح‪ .(948‬‬ ‫‪ .3‬صحيح‪ . (1‬‬ ‫م ْ‬ ‫سل ِ ٌ‬ ‫َرَواهُ ُ‬ ‫{‬ ‫ب ‪َ ‬قا َ‬ ‫ي‬ ‫ن ُ‬ ‫ن َ‬ ‫صل ّي ْ ُ‬ ‫س ُ‬ ‫ل‪َ } :‬‬ ‫جن ْد ُ ٍ‬ ‫ت وََراَء َالن ّب ِ ّ‬ ‫‪ -560‬وَعَ ْ‬ ‫مَرةَ ب ْ ِ‬ ‫‪ ‬ع ََلى ا َ‬ ‫ق‬ ‫ت فِييي ن َِفا ِ‬ ‫س يَها‪ .‬رواه مسلم )‪. (2‬‬ ‫عائ ِ َ‬ ‫ن َ‬ ‫شي َ‬ ‫ة َر ِ‬ ‫ت‪ } :‬وََالل ّيهِ ل ََقيد ْ‬ ‫ه عَن ْهَييا قَييال َ ْ‬ ‫ي َالل ّي ُ‬ ‫ضي َ‬ ‫‪ -561‬وَعَ ْ‬ ‫سو ُ‬ ‫ي ب َي ْ َ‬ ‫م ْ‬ ‫صّلى َر ُ‬ ‫جد ِ { َرَواهُ‬ ‫سي ِ‬ ‫ضيياَء فِييي ا َل ْ َ‬ ‫َ‬ ‫ل َالل ّهِ ‪ ‬ع ََلى ا ِب ْن َ ْ‬ ‫م )‪.4‬صحيح‪ .

‫َ‬
‫ح َ‬
‫ب ُُلو ُ‬
‫ن أِدل ّ ِ‬
‫مَرام ِ ِ‬
‫ة ا َْل َ ْ‬
‫م ْ‬
‫غ ا َل ْ َ‬
‫كام ِ‬

‫َ ّ‬
‫ف قَييا َ‬
‫ت‬
‫ح َ‬
‫ن ع َيوْ ٍ‬
‫ن ط َل ْ َ‬
‫ص يل ّي ْ ُ‬
‫ل‪َ } :‬‬
‫‪ -565‬وَعَ ْ‬
‫ن عَب ْدِ الل يهِ ب ْي ِ‬
‫ة بْ ِ‬
‫َ‬
‫ب فََقيا َ‬
‫ل‪:‬‬
‫َ‬
‫حي َ‬
‫خل َ َ‬
‫جن َيياَز ٍ‬
‫ة‪ ,‬فََقيَرأ َفات ِ َ‬
‫س عَل َييى َ‬
‫ة الك ْت ِييا ِ‬
‫ن عَب ّييا ٍ‬
‫ف اب ْي ِ‬
‫َ‬
‫خارِيّ )‪. (1‬‬
‫ة" { َرَواهُ ا َل ْب ُ َ‬
‫سن ّ ٌ‬
‫موا أن َّها ُ‬
‫"ل ِت َعْل َ ُ‬
‫سيو ُ‬
‫ك ‪َ ‬قيا َ‬
‫ه‬
‫ل َالّلي ِ‬
‫مال ِ ٍ‬
‫ن عَوْ ِ‬
‫صيّلى َر ُ‬
‫ن َ‬
‫ل‪َ } :‬‬
‫‪ -566‬وَعَ ْ‬
‫ف بْ ِ‬
‫حِف ْ‬
‫ه‪,‬‬
‫ن دُ َ‬
‫عييائ ِ ِ‬
‫ت ِ‬
‫جَنيياَز ٍ‬
‫ة‪ ،‬فَ َ‬
‫‪ ‬ع ََلييى َ‬
‫م اغِْفييْر َليي ُ‬
‫ه‪َ" :‬الل ُّهيي ّ‬
‫ظيي ُ‬
‫ميي ْ‬
‫َ‬
‫ه‪,‬‬
‫م يد ْ َ‬
‫ه‪َ ,‬واعْي ُ‬
‫ه وَعَييافِ ِ‬
‫َواْر َ‬
‫ه‪ ,‬وَأك ْيرِ ْ‬
‫ه‪ ,‬وَوَ ّ‬
‫خل َ ُ‬
‫سيعْ ُ‬
‫م ن ُُزل َي ُ‬
‫ف ع َن ْي ُ‬
‫مي ُ‬
‫ح ْ‬
‫)‪(2‬‬
‫خ َ‬
‫ت‬
‫ن ا َل ْ َ‬
‫ماِء َوالث ّل ِْج َوال ْب ََرِد‪ ,‬وَن َّقهِ ِ‬
‫َواغ ْ ِ‬
‫ما ن َّقي ْ َ‬
‫طاَيا ك َ َ‬
‫ه ِبال ْ َ‬
‫سل ْ ُ‬
‫م ْ‬
‫َ‬
‫ب ا َْل َ‬
‫ه‪ ,‬وَأ َهًْل‬
‫ن‬
‫د‬
‫ال‬
‫ن‬
‫م‬
‫ض‬
‫ي‬
‫ب‬
‫ه َداًرا َ‬
‫ن َدارِ ِ‬
‫خي ْيًرا ِ‬
‫َ‬
‫ِ‬
‫ّ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫َالث ّوْ َ‬
‫س‪ ,‬وَأب ْيد ِل ْ ُ‬
‫َ‬
‫مي ْ‬
‫َ‬
‫ِ‬
‫خيرا م َ‬
‫عي َ‬
‫نيارِ {‬
‫ة ا َل َْقْبيرِ وَ َ‬
‫ة‪ ,‬وَقِهِ فِت ْن َ َ‬
‫جن ّ َ‬
‫ه‪ ,‬وَأ َد ْ ِ‬
‫ب َال ّ‬
‫ن أهْل ِ ِ‬
‫ذا َ‬
‫ه ا َل ْ َ‬
‫خل ْ ُ‬
‫َ ًْ ِ ْ‬
‫م )‪. (3‬‬
‫م ْ‬
‫سل ِ ٌ‬
‫َرَواهُ ُ‬
‫ل‪َ } :‬‬
‫سو ُ‬
‫ن أ َِبي هَُري َْرة َ ‪َ ‬قا َ‬
‫ل َالّلييهِ ‪ ‬إ َِذا‬
‫كا َ‬
‫ن َر ُ‬
‫‪ -567‬وَعَ ْ‬
‫جَناَزةٍ ي َُقو ُ‬
‫مي ّت َِنا‪ ,‬وَ َ‬
‫شيياهِدَِنا‪,‬‬
‫م اغ ِْفْر ل ِ َ‬
‫صّلى عََلى َ‬
‫حي َّنا‪ ,‬وَ َ‬
‫ل‪َ" :‬الل ّهُ ّ‬
‫َ‬
‫غائ ِبنا‪ ,‬وصِغيرنا‪ ,‬وك َبيرنا‪ ,‬وذ َك َرنا‪ ,‬وأ ُنَثانييا‪َ ,‬الل ّه يم م ي َ‬
‫ه‬
‫وَ َ ِ َ َ َ ِ َ َ ِ ِ َ َ ِ َ َ ْ َ‬
‫نأ ْ‬
‫حي َي ْت َي ُ‬
‫ُ ّ َ ْ‬
‫منا فَأ َ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ّ‬
‫َ‬
‫ّ‬
‫ن‪,‬‬
‫يا‬
‫ي‬
‫م‬
‫لي‬
‫ا‬
‫لى‬
‫ع‬
‫ه‬
‫ف‬
‫و‬
‫ت‬
‫ف‬
‫نا‬
‫م‬
‫ه‬
‫ت‬
‫ي‬
‫ف‬
‫و‬
‫ت‬
‫ن‬
‫م‬
‫و‬
‫م‪,‬‬
‫ل‬
‫س‬
‫ل‬
‫ا‬
‫لى‬
‫ع‬
‫ه‬
‫ي‬
‫ح‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ّ‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ِ‬
‫ِ ّ‬
‫ْ‬
‫ْ‬
‫ْ‬
‫َ ُ‬
‫ُ‬
‫ِ‬
‫ِ َ ِ‬
‫ِ َ َ ْ َ‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫ة‬
‫م‪َ ,‬واْل َْرب َعَ ُ‬
‫ه‪ ,‬وََل ت ُ ِ‬
‫مَنا أ ْ‬
‫م َل ت َ ْ‬
‫م ْ‬
‫سل ِ ٌ‬
‫ضل َّنا ب َعْد َهُ { َرَواهُ ُ‬
‫جَر ُ‬
‫حرِ ْ‬
‫َالل ّهُ ّ‬
‫)‪. (4‬‬
‫‪ -568‬وعَن َ‬
‫ي ‪ ‬قَييا َ‬
‫ل‪ } :‬إ ِ َ‬
‫ت‬
‫مي ّي ِ‬
‫هأ ّ‬
‫م عَل َييى ا َل ْ َ‬
‫ص يل ّي ْت ُ ْ‬
‫َ ْ ُ‬
‫ذا َ‬
‫ن َالن ّب ِي ّ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ن )‪. (5‬‬
‫ه َالد ّ َ‬
‫فَأ ْ‬
‫ن ِ‬
‫حّبا َ‬
‫ح َ‬
‫ص ّ‬
‫ح ُ‬
‫صوا ل َ ُ‬
‫عاَء { َرَواهُ أُبو َداوَُد‪ ,‬وَ َ‬
‫خل ِ ُ‬
‫ه اب ْ ُ‬

‫‪ - 1‬صحيح‪ .‬رواه البخاري )‪.(1335‬‬
‫‪ - 2‬كذا بالصلين‪ ،‬وهي رواية لمسلم‪ ،‬وهو كذلك "بالشرح"‪.‬‬
‫‪ - 3‬صحيح‪ .‬رواه مسلم )‪ ،(963‬وزاد‪ :‬قال عوف‪ :‬فتمنيت أن لو كنت أنا الميت؛ لدعاء رسول الله صلى الله عليه وسلم على ذلك الميت‪.‬‬
‫‪ - 4‬صحيح‪ .‬رواه أبو داود )‪ ،(3201‬والترمذي )‪ ،(1024‬وابن ماجه )‪ ،(1498‬وقد أعل هذا الحديث بما ل يقدح‪ ،‬وبييان ذلييك فيي "الصييل"‪" .‬تنيبيه"‪ :‬وهيو الحييافظ فييي عيزوه‬
‫الحديث لمسلم‪.‬‬
‫‪ - 5‬حسن‪ .‬رواه أبو داود )‪ ،(3199‬وابن حبان )‪.(3076‬‬

‫‪134‬‬

‫َ‬
‫ح َ‬
‫ب ُُلو ُ‬
‫ن أِدل ّ ِ‬
‫مَرام ِ ِ‬
‫ة ا َْل َ ْ‬
‫م ْ‬
‫غ ا َل ْ َ‬
‫كام ِ‬

‫َ‬
‫‪ -569‬وعَن أ َ‬
‫ي ‪ ‬قَييا َ‬
‫عوا‬
‫ع‬
‫‪‬‬
‫ة‬
‫ر‬
‫ي‬
‫ر‬
‫ه‬
‫بي‬
‫سيرِ ُ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫ْ‬
‫ل‪ } :‬أ ْ‬
‫ِ‬
‫ن َالن ّب ِي ّ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ ْ‬
‫ِ‬
‫ن تَ ُ‬
‫ن تَ ُ‬
‫وى‬
‫ة فَ َ‬
‫ح ً‬
‫ك ِ‬
‫مون ََها إ ِل َي ْ ِ‬
‫جَناَز ِ‬
‫ه‪ ,‬وَإ ِ ْ‬
‫صال ِ َ‬
‫ة‪ ,‬فَإ ِ ْ‬
‫ِبال ْ َ‬
‫خي ٌْر ت َُقد ّ ُ‬
‫ك َ‬
‫سيي َ‬
‫ذ َل ِ َ‬
‫ك فَ َ‬
‫مت َّفقٌ عَل َي ْهِ )‪. (1‬‬
‫شّر ت َ َ‬
‫م{ ُ‬
‫ن رَِقاب ِك ُ ْ‬
‫ضُعون َ ُ‬
‫ه عَ ْ‬
‫سو ُ‬
‫ل‪َ :‬قا َ‬
‫ه َقا َ‬
‫ن َ‬
‫جن َيياَزةَ‬
‫ل َر ُ‬
‫شهِد َ ا َل ْ ِ‬
‫ل َالل ّهِ ‪َ " } ‬‬
‫‪ -570‬وَعَن ْ ُ‬
‫م ْ‬
‫ه ِقيَرا ٌ‬
‫ن َ‬
‫ه‬
‫ش يهِد َ َ‬
‫ها َ‬
‫َ‬
‫ن فَل َي ُ‬
‫ط‪ ,‬وَ َ‬
‫صّلى عَل َي َْها فَل َ ُ‬
‫حّتى ي ُ َ‬
‫حت ّييى ت ُيد ْفَ َ‬
‫م ْ‬
‫ل ا َل ْ َ َ‬
‫قيَرا َ‬
‫ِقيَرا َ‬
‫مْثيي ُ‬
‫ن? َقييا َ‬
‫ن"‪ِ .‬قييي َ‬
‫ن‬
‫ل‪ِ " :‬‬
‫مييا ا َل ْ ِ‬
‫ل‪ :‬وَ َ‬
‫طييا ِ‬
‫طييا ِ‬
‫جب َلْييي ِ‬
‫مت َّفقٌ ع َل َي ْهِ )‪. (2‬‬
‫ا َل ْعَ ِ‬
‫ن" { ُ‬
‫ظي َ‬
‫مي ْ ِ‬
‫حد ِ‬
‫ضعَ ِفي َالل ّ ْ‬
‫حّتى ُتو َ‬
‫م‪َ } :‬‬
‫م ْ‬
‫وَل ِ ُ‬
‫سل ِ ٍ‬
‫ن‬
‫وَل ِل ْب ُ َ‬
‫سيياًبا‪ ,‬وَك َييا َ‬
‫مان ًييا َوا ْ‬
‫ن ت َب ِعَ َ‬
‫حت ِ َ‬
‫م ْ‬
‫س يل ِم ٍ ِإي َ‬
‫جَناَزةَ ُ‬
‫ي‪َ } :‬‬
‫م ْ‬
‫خارِ ّ‬
‫َ‬
‫ن‪,‬‬
‫صّلى ع َل َي َْها وَي ُْفَرغ َ ِ‬
‫ه َ‬
‫ه ي َْر ِ‬
‫ن د َفْن َِها فَإ ِن ّ ُ‬
‫معَ ُ‬
‫َ‬
‫حّتى ي ُ َ‬
‫م ْ‬
‫جعُ ب ِِقيَراطي ْ ِ‬
‫ل قيراط مث ْ ُ ُ‬
‫حد ٍ { )‪. (4‬‬
‫كُ ّ ِ َ ٍ ِ‬
‫لأ ُ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫‪ -571‬وعَن سال ِم‪ ,‬عَي َ‬
‫ي ‪ ‬وَأ َب َييا‬
‫ن أِبييهِ ‪ } ‬أن ّي ُ‬
‫ه َرأى َالن ّب ِي ّ‬
‫ْ‬
‫َ ْ َ ٍ‬
‫شو َ‬
‫ه‬
‫جَنياَزةِ { َرَواهُ ا َل ْ َ‬
‫سي ُ‬
‫ح َ‬
‫صي ّ‬
‫م ال ْ َ‬
‫م ُ َ‬
‫ما َ‬
‫م َ‬
‫ح ُ‬
‫خ ْ‬
‫نأ َ‬
‫مَر‪ ,‬ي َ ْ‬
‫ب َك ْرٍ وَعُ َ‬
‫ة‪ ،‬وَ َ‬
‫َ‬
‫ي وَ َ‬
‫ل )‪. (5‬‬
‫طائ َِف ٌ‬
‫ن ِ‬
‫حّبا َ‬
‫ة ِباْل ِْر َ‬
‫ه الن ّ َ‬
‫ن‪ ,‬وَأع َل ّ ُ‬
‫سا ِ‬
‫سائ ِ ّ‬
‫اب ْ ُ‬
‫{‬

‫)‪(3‬‬

‫‪.‬‬

‫‪ - 1‬صحيح‪ .‬رواه البخاري )‪ ،(1315‬ومسلم )‪.(50) (944‬‬
‫‪ - 2‬صحيح‪ .‬رواه البخاري )‪/3/196‬فتح(‪ ،‬ومسلم )‪.(52) (945‬‬
‫‪ - 3‬صحيح‪ .‬وهذه الرواية في مسلم )‪.(2/653‬‬
‫‪ - 4‬صحيح‪ .‬رواه البخاري )‪ (47‬وتمامه‪" :‬ومن صلى عليها‪ ،‬ثم رجع قبل أن تدفن‪ ،‬فإنه يرجع بقيراط"‪.‬‬
‫‪ - 5‬صحيح‪ .‬رواه أحمد )‪ ،(4539‬وأبو داود )‪ ،(3179‬والنسائي )‪ ،(4/56‬والترمذي )‪ 1007‬و ‪ ،(1008‬وابن ماجه )‪ ،(1482‬وابن حبان )‪ 766‬و ‪ 767‬و ‪ 768‬ميوارد(‪ .‬وميا أعيل‬
‫به الحديث‪ ،‬فليس بقادح‪ ،‬وقد أجبت عنه في "ناسخ الحديث" )‪ (327‬لبن شاهين‪ ،‬وأيضا في الصل‪.‬‬

‫‪135‬‬

‫َ‬
‫ح َ‬
‫ب ُُلو ُ‬
‫ن أِدل ّ ِ‬
‫مَرام ِ ِ‬
‫ة ا َْل َ ْ‬
‫م ْ‬
‫غ ا َل ْ َ‬
‫كام ِ‬

‫‪ -572‬وعَن أ ُ‬
‫ه ع َن ْهَييا قَييال َ‬
‫ي الل ّ‬
‫ن‬
‫ي‬
‫ع‬
‫يا‬
‫ي‬
‫ن‬
‫هي‬
‫ن‬
‫}‬
‫ت‪:‬‬
‫ي‬
‫ض‬
‫ر‬
‫ة‬
‫ي‬
‫ط‬
‫ع‬
‫م‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ّ‬
‫ّ‬
‫ْ‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ ْ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫مت َّفقٌ عَل َْيه )‪. (1‬‬
‫ات َّباِع ال ْ َ‬
‫م ي ُعَْز ْ‬
‫م عَل َي َْنا { ُ‬
‫ز‪ ,‬وَل َ ْ‬
‫جَنائ ِ ِ‬
‫َ‬
‫‪ -573‬وعَ َ‬
‫ل َالل ّيهِ ‪ ‬قَييا َ‬
‫سييو َ‬
‫ل‪ } :‬إ َِذا‬
‫س يِعيد ٍ ‪ ‬أ ّ‬
‫ن َر ُ‬
‫ن أِبي َ‬
‫َ ْ‬
‫َ‬
‫ض يعَ {‬
‫حت ّييى ُتو َ‬
‫س َ‬
‫ن ت َب ِعَهَييا فََل ي َ ْ‬
‫م ال ْ َ‬
‫موا‪ ,‬فَ َ‬
‫جَناَزة َ فَُقو ُ‬
‫َرأي ْت ُ ُ‬
‫جل ِي ْ‬
‫مي ْ‬
‫مت َّفقٌ ع َل َْيه )‪. (2‬‬
‫ُ‬
‫‪ -574‬وعَن أ َبي إسحا َ َ‬
‫خي َ‬
‫ل‬
‫زي يد َ ‪ } ‬أ َد ْ َ‬
‫ق‪ ,‬أ ّ‬
‫َ ْ ِ ِ ْ َ‬
‫ن ع َب ْد َ الل ّهِ ب ْ َ‬
‫ن يَ ِ‬
‫ي ال َْقب َْر‪ ،‬وََقا َ‬
‫ل‪ :‬هَ َ‬
‫ه‬
‫سن ّةِ { أ َ ْ‬
‫ذا ِ‬
‫ت ِ‬
‫خَر َ‬
‫ل رِ ْ‬
‫ن ال ّ‬
‫جيي ُ‬
‫مي ّ َ‬
‫ال ْ َ‬
‫م َ‬
‫ن قِب َ ِ‬
‫م ْ‬
‫جل َ ِ‬
‫أ َُبو َداُود )‪. (3‬‬
‫ي ‪َ ‬قا َ‬
‫ل‪:‬‬
‫مَر َر ِ‬
‫ه ع َن ْهُ َ‬
‫ي الل ّ ُ‬
‫ن عُ َ‬
‫ن الن ّب ِ ّ‬
‫ض َ‬
‫ما‪ ,‬عَ ِ‬
‫ن اب ْ ِ‬
‫‪ -575‬وَعَ ِ‬
‫} إِ َ‬
‫ه‪ ,‬وَع َل َييى‬
‫سيم ِ الل ّي ِ‬
‫ذا وَ َ‬
‫م ِفي ال ُْقب ُييوِر‪ ,‬فَُقول ُييوا‪ :‬ب ِ ْ‬
‫موَْتاك ُ ْ‬
‫م َ‬
‫ضعْت ُ ْ‬
‫َ‬
‫خرج َ‬
‫َ‬
‫ي‪,‬‬
‫ِ‬
‫د‪ ,‬وَأُبييو َداوُ َ‬
‫م ُ‬
‫هأ ْ‬
‫د‪َ ,‬والن ّ َ‬
‫مل ّةِ َر ُ‬
‫ح َ‬
‫ل َالل ّهِ ‪ { . ‬أ ْ َ َ ُ‬
‫سييائ ِ ّ‬
‫سو ِ‬
‫َ‬
‫ي ِبال ْوَْقف )‪. (4‬‬
‫ن ِ‬
‫ه ال ّ‬
‫حّبا َ‬
‫ح َ‬
‫ص ّ‬
‫ن‪ ,‬وَأع َل ّ ُ‬
‫ح ُ‬
‫وَ َ‬
‫داَرقُط ْن ِ ّ‬
‫ه اب ْ ُ‬

‫َ‬
‫سييو َ‬
‫عائ ِ َ‬
‫ل َالل ّيهِ ‪‬‬
‫ن َ‬
‫ش َ‬
‫ة َر ِ‬
‫ه ع َن ْهَييا; أ ّ‬
‫ن َر ُ‬
‫ي َالل ّي ُ‬
‫ضي َ‬
‫‪ -576‬وَعَ ْ‬
‫َ‬
‫سَنادٍ‬
‫َرَواه ُ أُبو َداوُد َ ب ِإ ِ ْ‬

‫َقا َ‬
‫حّيا‬
‫مي ّ ِ‬
‫سرِهِ َ‬
‫ت ك َك َ ْ‬
‫ل‪ } :‬ك َ ْ‬
‫سُر ع َظ ْم ِ ال ْ َ‬
‫ع ََلى َ‬
‫سِلم )‪. (5‬‬
‫شْر ِ‬
‫م ْ‬
‫ط ُ‬
‫ُ‬
‫ة‪ } :‬فِييي ا ْ‬
‫ل ِث ْيم ِ {‬
‫م َ‬
‫دي ِ‬
‫حي ِ‬
‫ه ِ‬
‫ن َ‬
‫ما َ‬
‫ثأ ّ‬
‫م َ‬
‫س يل َ َ‬
‫ج ْ‬
‫ن َ‬
‫م ْ‬
‫‪ -577‬وََزاد َ اب ْ ُ‬
‫)‪. (6‬‬
‫{‬

‫‪ - 1‬صحيح‪ .‬رواه البخاري )‪ ،(1287‬ومسلم )‪ ،(938‬وانظر "ناسخ الحديث" )‪.(314‬‬
‫‪ - 2‬صحيح‪ .‬رواه البخاري )‪ ،(1310‬ومسلم )‪ ،(77) (959‬واللفظ لمسلم‪ ،‬ولفظ البخاري مثله إل أن عنده‪" :‬فل يقعد"‪.‬‬
‫‪ - 3‬صحيح‪ .‬رواه أبو داود )‪.(3211‬‬
‫‪ - 4‬صحيح‪ .‬رواه أحمد )‪ 2/27‬و ‪ 40‬و ‪ 59‬و ‪ 69‬و ‪ ،(128-127‬وأبو داود )‪ ،(3213‬وابن حبان )‪ ،(3110‬وفي رواية‪" :‬وعلى سنة رسول الليه"‪ .‬وأميا إعلل الييدارقطني رحميه‬
‫الله للحديث بالوقف فمجاب عليه "بالصل"‪" .‬تنبيه"‪ :‬إطلق العزو هكذا للنسائي غير جيد‪ ،‬فإن الحديث عند النسائي في "عمل اليوم والليلة"‪.‬‬
‫‪ - 5‬صحيح‪ .‬رواه أبو داود )‪.(3207‬‬
‫‪ - 6‬ضعيف‪ .‬رواه ابن ماجه )‪ ،(1617‬وهذه اللفظ ليست من الحديث‪ ،‬وإنما هي تفسير من بعض الرواة‪.‬‬

‫‪136‬‬

‫َ‬
‫ح َ‬
‫ب ُُلو ُ‬
‫ن أِدل ّ ِ‬
‫مَرام ِ ِ‬
‫ة ا َْل َ ْ‬
‫م ْ‬
‫غ ا َل ْ َ‬
‫كام ِ‬

‫َ‬
‫‪ -578‬وع َن سعد بن أ َ‬
‫ّ‬
‫ص ‪َ ‬قا َ‬
‫دو ا )‪ِ (1‬لي‬
‫قا‬
‫و‬
‫بي‬
‫ح ُ‬
‫ل‪ } :‬أل ْ َ‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫ٍ‬
‫َ ْ َ ْ ِ ْ ِ‬
‫ل ال ّ‬
‫ّ‬
‫َ‬
‫لييهِ ‪{ . ‬‬
‫دا‪َ ,‬وان ْ ِ‬
‫ح ً‬
‫لَ ْ‬
‫صن ِعَ ب َِر ُ‬
‫صًبا‪ ,‬ك َ َ‬
‫ما ُ‬
‫ن نُ ْ‬
‫سو ِ‬
‫صُبوا عَلى اللب ِ ِ‬
‫سِلم )‪. (2‬‬
‫م ْ‬
‫َرَواهُ ُ‬
‫ن‬
‫‪ -579‬وَل ِل ْب َي ْهَ ِ‬
‫جاب ِرٍ ن َ ْ‬
‫ن َ‬
‫ح يوُ ُ‬
‫ي عَ ْ‬
‫ق ّ‬
‫ه‪ ,‬وََزاَد‪ } :‬وَُرفِ يعَ قَب ْيُرهُ ع َ ي ِ‬
‫َْ‬
‫حّبان )‪. (3‬‬
‫ن ِ‬
‫ض قَد َْر ِ‬
‫ح َ‬
‫ص ّ‬
‫ح ُ‬
‫شب ْرٍ { وَ َ‬
‫ه اب ْ ُ‬
‫الْر ِ‬
‫َ‬
‫سييو ُ‬
‫ص‬
‫ن يُ َ‬
‫ل َالل ّيهِ ‪ ‬أ ْ‬
‫ه‪ } :‬ن َهَييى َر ُ‬
‫م ْ‬
‫سل ِم ٍ ع َن ْي ُ‬
‫‪ -580‬وَل ِ ُ‬
‫صي َ‬
‫ج ّ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ن ي ُب َْنى عَل َي ْهِ { )‪. (4‬‬
‫ن ي ُْقعَد َ عَل َي ْ ِ‬
‫ه‪ ,‬وَأ ْ‬
‫ال َْقب ُْر‪ ,‬وَأ ْ‬
‫َ‬
‫صييّلى عََلييى‬
‫ن َ‬
‫ن َرِبيعَ َ‬
‫عا ِ‬
‫ة‪}‬أ ّ‬
‫ي‪َ ‬‬
‫ن الن ّب ِ ّ‬
‫‪ -581‬وَعَ ْ‬
‫مرِ ب ْ ِ‬
‫َ‬
‫ت‪,‬‬
‫حث َييى عَل َي ْيهِ ث ََل َ‬
‫حث َي َييا ٍ‬
‫ث َ‬
‫ن‪ ,‬وَأَتيى ال َْقب ْيَر‪ ,‬فَ َ‬
‫ما َ‬
‫ن َ‬
‫ع ُث ْ َ‬
‫مظ ْعُييو ٍ‬
‫ن بْ ِ‬
‫ي )‪. (5‬‬
‫م { َرَواهُ َال ّ‬
‫وَهُوَ َقائ ِ ٌ‬
‫داَرقُط ْن ِ ّ‬
‫ل‪َ } :‬‬
‫ذا فََرغَ‬
‫سو ُ‬
‫ن ‪َ ‬قا َ‬
‫ل َالل ّهِ ‪ ‬إ ِ َ‬
‫كا َ‬
‫ما َ‬
‫ن َر ُ‬
‫ن ع ُث ْ َ‬
‫‪ -582‬وَع َ ْ‬
‫ف ع َل َي ْهِ وََقا َ‬
‫س يُلوا‬
‫ست َغِْفُروا ِل َ ِ‬
‫ت وَقَ َ‬
‫مي ّ ِ‬
‫ِ‬
‫م وَ َ‬
‫ل‪" :‬ا ِ ْ‬
‫خيك ُي ْ‬
‫ن ال ْ َ‬
‫م ْ‬
‫ن د َفْ ِ‬
‫َ‬
‫سييأ َ ُ‬
‫ه‬
‫ح َ‬
‫صيي ّ‬
‫ه اْل َ‬
‫ن يُ ْ‬
‫ح ُ‬
‫ت‪َ ,‬فييإ ِن ّ ُ‬
‫ه الت ّث ِْبييي َ‬
‫َليي ُ‬
‫ل" { َرَواهُ أُبييو َداوَُد‪ ,‬وَ َ‬
‫كم )‪. (6‬‬
‫حا ِ‬
‫ال ْ َ‬
‫َ‬
‫ن قَييا َ‬
‫ل‪ } :‬ك َيياُنوا‬
‫بأ َ‬
‫ن َ‬
‫ن َ‬
‫ض ْ‬
‫حِبيي ٍ‬
‫حيد ِ الت ّيياب ِِعي َ‬
‫‪ -583‬وَعَ ْ‬
‫مَرةَ ب ْي ِ‬
‫ه‪,‬‬
‫صَر َ‬
‫ست َ ِ‬
‫مي ّ ِ‬
‫حّبو َ‬
‫ن إ َِذا ُ‬
‫يَ ْ‬
‫س ع َن ْي ُ‬
‫ت قَب ُْر ُ‬
‫سوّيَ ع ََلى ال ْ َ‬
‫ف َالن ّييا ُ‬
‫ه‪َ ,‬وان ْ َ‬
‫َ‬
‫ن! قُ ْ‬
‫ن ي َُقا َ‬
‫ت‪,‬‬
‫ه‪ .‬ث ََل ُ‬
‫ل ِ‬
‫م يّرا ٍ‬
‫عن ْد َ قَب ْرِ ِ‬
‫ه‪َ :‬يا فَُل ُ‬
‫أ ْ‬
‫ث َ‬
‫ه إ ِّل َالل ّي ُ‬
‫ل‪َ :‬ل إ ِل َ َ‬

‫‪ - 1‬بوصل الهمزة وفتح الحاء‪ ،‬ويجوز بقطع الهمزة وكسر الحاء‪ .‬واللحد‪ :‬هو الشق تحت الجانب القبلي من القبر‪.‬‬
‫‪ - 2‬صحيح‪ .‬رواه مسلم )‪.(966‬‬
‫‪ - 3‬رواه البيهقي )‪ ،(3/407‬وابن حبان )‪ (8/218/6601‬وهو معلول‪.‬‬
‫‪ - 4‬صحيح‪ .‬رواه مسلم )‪.(970‬‬
‫‪ - 5‬ضعيف جدا‪ .‬رواه الدارقطني )‪.(2/76/1‬‬
‫‪ - 6‬صحيح‪ .‬رواه أبو داود )‪ ،(3221‬والحاكم )‪ (1/370‬وفي "أ"‪" :‬واسألوا"‪.‬‬

‫‪137‬‬

‫َ‬
‫ح َ‬
‫ب ُُلو ُ‬
‫ن أِدل ّ ِ‬
‫مَرام ِ ِ‬
‫ة ا َْل َ ْ‬
‫م ْ‬
‫غ ا َل ْ َ‬
‫كام ِ‬

‫ن! قُ ْ‬
‫حّميد ٌ ‪‬‬
‫م َ‬
‫َيا فَُل ُ‬
‫سيَل ُ‬
‫ي اْل ِ ْ‬
‫ي ُ‬
‫ي الل ّي ُ‬
‫م‪ ,‬وَن َب ِي ّ‬
‫ه‪ ,‬وَِدين ِي َ‬
‫ل‪َ :‬رب ّي َ‬

‫{‬

‫موُْقوًفا ‪.‬‬
‫َرَواهُ َ‬
‫صورٍ َ‬
‫ن َ‬
‫من ْ ُ‬
‫سِعيد ُ ب ْ ُ‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫مْرُفوع ًييا‬
‫مي َ‬
‫دي ِ‬
‫حي ِ‬
‫حيوُهُ ِ‬
‫ن َ‬
‫ي نَ ْ‬
‫ة َ‬
‫ما َ‬
‫ث أب ِييي أ َ‬
‫مي ْ‬
‫‪ -584‬وَِللط ّب ََران ِي ّ‬
‫مط َوّ ً‬
‫ل ا )‪. (2‬‬
‫ُ‬
‫)‪(1‬‬

‫‪.‬‬

‫َ‬
‫ل‪ :‬قَييا َ‬
‫ي ‪ ‬قَييا َ‬
‫ل‬
‫سيل َ ِ‬
‫ح ِ‬
‫ن ال ْ َ‬
‫ب اْل ْ‬
‫صييي ِ‬
‫م ّ‬
‫‪ -585‬وَعَ ْ‬
‫ن ب َُري ْيد َة َ ب ْي ِ‬
‫سو ُ‬
‫م َ‬
‫ن زَِيياَرةِ ال ُْقُبيورِ فَُزوُرو َ‬
‫َر ُ‬
‫هيا { َرَواهُ‬
‫ل َالل ّهِ ‪ } ‬ن َهَي ْت ُك ُ ْ‬
‫عي ْ‬
‫سِلم )‪. (3‬‬
‫م ْ‬
‫ُ‬
‫خَرة َ‬
‫ي‪ } :‬فَإ ِن َّها ت ُذ َك ُّر اْل ِ‬
‫َزاد َ َالت ّْر ِ‬
‫مذ ِ ّ‬

‫{‬

‫)‪(4‬‬

‫‪.‬‬

‫هييد ُ ِفييي‬
‫سُعوٍد‪ } :‬وَت َُز ّ‬
‫دي ِ‬
‫ح ِ‬
‫ه ِ‬
‫ن َ‬
‫ما َ‬
‫م ْ‬
‫ن َ‬
‫ج ْ‬
‫ن َ‬
‫م ْ‬
‫‪َ -586‬زاد َ اب ْ ُ‬
‫ث اب ْ ِ‬
‫الد ّن َْيا { )‪. (5‬‬
‫َ‬
‫عيي َ‬
‫سييو َ‬
‫ن‬
‫ن أِبييي هَُرْيييَرةَ ‪ } ‬أ ّ‬
‫ن َر ُ‬
‫ل َالّلييهِ ‪ ‬ل ََعيي َ‬
‫‪ -587‬وَ َ ْ‬
‫ن ‪. (6) .‬‬
‫ت ال ُْقُبورِ { أ َ ْ‬
‫ن ِ‬
‫ه َالت ّْر ِ‬
‫َزائ َِرا ِ‬
‫حّبا َ‬
‫ح َ‬
‫ص ّ‬
‫خَر َ‬
‫ح ُ‬
‫ج ُ‬
‫ي‪ ,‬وَ َ‬
‫ه اب ْ ُ‬
‫مذ ِ ّ‬
‫‪ -588‬وعَ َ‬
‫سييو ُ‬
‫خ يد ْرِيّ ‪ ‬قَييا َ‬
‫ل‬
‫س يِعيدٍ ال ْ ُ‬
‫ن َر ُ‬
‫ن أِبي َ‬
‫ل ‪ } :‬ل َعَ ي َ‬
‫َ ْ‬
‫)‪(7‬‬
‫ه أ َُبو َداوُد َ ‪.‬‬
‫ة { أَ ْ‬
‫معَ َ‬
‫ح َ‬
‫ست َ ِ‬
‫خَر َ‬
‫الل ّهِ ‪َ ‬الّنائ ِ َ‬
‫م ْ‬
‫ج ُ‬
‫ة ‪َ ,‬وال ْ ُ‬

‫‪ - 1‬ضعيف‪.‬‬
‫‪ - 2‬ضعيف‪ .‬وتفصيل الكلم على هذا الحديث والثر السابق تجده "بالصل"‪ ،‬وفيه رد على كلم الحافظ في "التلخيص"‪.‬‬
‫‪ - 3‬صحيح‪ .‬رواه مسلم ) ‪ ،( 977‬وتمامه‪" :‬ونهيتكم عن لحوم الضاحي فوق ثلث‪ ،‬فأمسكوا ما بدا لكم‪ ،‬ونهيتكم عن النبيذ إل في سقاء فاشربوا فيه السقية كلها‪ .‬ول تشربوا‬
‫مسكرا "‪.‬‬
‫‪ - 4‬صحيح‪ .‬رواه الترمذي ) ‪ ،( 1054‬وقال‪" :‬حديث حسن صحيح"‪.‬‬
‫‪ - 5‬ضعيف‪ .‬رواه ابن ماجه ) ‪.( 1571‬‬
‫‪ - 6‬صحيح‪ .‬رواه الترمذي ) ‪ ،( 1056‬وابن حبان ) ‪ ،( 3178‬وله شواهد‪ .‬وقد ذكرتها وذكرت ألفاظها‪ ،‬وتكلمت على أسانيدها في رسييالة "القييول المييأثور بمييا ورد فييي زيييارة‬
‫المرأة للقبور" وعسى أن يطيع قريبا‪.‬‬
‫‪ - 7‬ضعيف ‪ .‬رواه أبو داود )‪. (3128‬‬

‫‪138‬‬

‫َ‬
‫ح َ‬
‫ب ُُلو ُ‬
‫ن أِدل ّ ِ‬
‫مَرام ِ ِ‬
‫ة ا َْل َ ْ‬
‫م ْ‬
‫غ ا َل ْ َ‬
‫كام ِ‬

‫‪ -589‬وعَ ُ‬
‫خ يذ َ عَل َي ْن َييا‬
‫ت‪ } :‬أ َ َ‬
‫م ع َط ِي ّ َ‬
‫ة َر ِ‬
‫نأ ّ‬
‫ه عَن ْهَييا قَييال َ ْ‬
‫ي الل ّ ُ‬
‫ض َ‬
‫َ ْ‬
‫َ‬
‫سو ُ‬
‫مت َّفقٌ عَل َْيه )‪. (1‬‬
‫ن َل ن َُنو َ‬
‫ل َالل ّهِ ‪ ‬أ ْ‬
‫َر ُ‬
‫ح{ ُ‬
‫ي ‪ ‬قَييا َ‬
‫ب‬
‫ت ي ُعَ يذ ّ ُ‬
‫مي ّي ُ‬
‫ل‪ } :‬ا َل ْ َ‬
‫ن عُ َ‬
‫ن َالن ّب ِي ّ‬
‫‪ -590‬وَعَ ْ‬
‫مَر ‪ ‬ع َ ِ‬
‫مت َّفقٌ ع َل َْيه )‪. (2‬‬
‫ما ِني َ‬
‫ح عَل َي ْهِ { ُ‬
‫ِفي قَب ْرِهِ ب ِ َ‬
‫ن ُ‬
‫شعَْبة‬
‫ما‪ :‬ن َ ْ‬
‫ن ال ْ ُ‬
‫‪ -591‬وَل َهُ َ‬
‫مِغيَرةِ ب ْ ِ‬
‫حوُه ُ عَ ِ‬
‫‪ -592‬وعَن أ َ‬
‫س ‪َ ‬قا َ‬
‫ل‪َ } :‬‬
‫ن‪,‬‬
‫ن‬
‫َ‬
‫شهِد ْ ُ‬
‫ي ‪ ‬ت ُيد ْفَ ُ‬
‫ت ب ِن ًْتا ِللن ّب ِي ّ‬
‫َ ْ‬
‫ٍ‬
‫َ‬
‫سييو ُ‬
‫ه‬
‫س ِ‬
‫ت ع َي ْن َْييي ِ‬
‫ل َالّلييهِ ‪َ ‬‬
‫‪ 151‬وََر ُ‬
‫ر‪ ،‬فََرأْييي ُ‬
‫جييال ِ ٌ‬
‫عْنييد َ ا َل َْقْبيي ِ‬
‫خارِيّ )‪. (4‬‬
‫ن { َرَواهُ ا َل ْب ُ َ‬
‫ت َد ْ َ‬
‫مَعا ِ‬
‫)‪(3‬‬

‫‪.‬‬

‫َ‬
‫ي ‪َ ‬قا َ‬
‫م‬
‫جاب ِرٍ ‪ ‬أ ّ‬
‫ن َ‬
‫موْت َيياك ُ ْ‬
‫ل‪َ } :‬ل ت َد ْفُِنوا َ‬
‫ن َالن ّب ِ ّ‬
‫‪ -593‬وَعَ ْ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫)‪(5‬‬
‫ه فِييي‬
‫جه‬
‫ضط َّروا { أ َ ْ‬
‫مييا َ‬
‫خَر َ‬
‫ن تُ ْ‬
‫ل إ ِّل أ ْ‬
‫ص يل ُ ُ‬
‫ن َ‬
‫ج ُ‬
‫‪ .‬وَأ ْ‬
‫ه اب ْ ُ‬
‫ِبالل ّي ْ ِ‬
‫َ‬
‫ج ُ‬
‫ن َقا َ‬
‫صيّلى‬
‫ل‪َ ,‬‬
‫ن ي ُْقب ََر َالّر ُ‬
‫جَر أ ْ‬
‫ل‪َ :‬ز َ‬
‫م ْ‬
‫" ُ‬
‫حت ّييى ي ُ َ‬
‫ل ِبالل ّي ْ ِ‬
‫م"‪ ,‬ل َك ِ ْ‬
‫سل ِ ٍ‬
‫ه‪.‬‬
‫ع َل َي ْ ِ‬
‫َ ّ‬
‫ما َقا َ‬
‫ما‬
‫جعَْفرٍ َر ِ‬
‫ن َ‬
‫ل‪ } :‬ل َ ّ‬
‫ه عَن ْهُ َ‬
‫ي َالل ّ ُ‬
‫ض َ‬
‫‪ -594‬وَعَ ْ‬
‫ن عَب ْدِ اللهِ ب ْ ِ‬
‫ل‪َ -‬قا َ‬
‫ن قُت ِ َ‬
‫ر‬
‫جعَْفرٍ ‪ِ -‬‬
‫ل َ‬
‫ي َ‬
‫َ‬
‫ي ‪" ‬ا ْ‬
‫صن َُعوا ِل ِ‬
‫ل َالن ّب ِ ّ‬
‫حي َ‬
‫جاَء ن َعْ ُ‬
‫جعَْفيي ٍ‬
‫َ‬
‫مييا ي َ ْ‬
‫ة‪ ,‬إ ِّل‬
‫ه ال ْ َ‬
‫م" { أ َ ْ‬
‫سيي ُ‬
‫خَر َ‬
‫م َ‬
‫خ ْ‬
‫جيي ُ‬
‫شييغَل ُهُ ْ‬
‫م َ‬
‫مييا‪ ,‬فََقييد ْ أَتيياهُ ْ‬
‫ط ََعا ً‬
‫ي )‪. (6‬‬
‫الن ّ َ‬
‫سائ ِ ّ‬
‫سييو ُ‬
‫ن أ َِبيهِ قَييا َ‬
‫ل‬
‫ل‪ :‬ك َييا َ‬
‫ما َ‬
‫ن َر ُ‬
‫ن ُ‬
‫سل َي ْ َ‬
‫ن ب َُري ْد َةَ ع َ ْ‬
‫‪ -595‬وَعَ ْ‬
‫ن بْ ِ‬
‫َ‬
‫ل‬
‫م إ َِذا َ‬
‫خَر ُ‬
‫سيَل ُ‬
‫ر‪َ } :‬ال ّ‬
‫جوا إ َِلى َال َ‬
‫مهُ ْ‬
‫َالل ّهِ ‪ ‬ي ُعَل ّ ُ‬
‫م عَل َييى أهْي ِ‬
‫مَقاب ِ ِ‬
‫‪ - 1‬صحيح‪ .‬رواه البخاري ) ‪ ،( 1306‬ومسلم ) ‪.( 936‬‬
‫‪ - 2‬صحيح‪ .‬رواه البخاري ) ‪ ،( 1292‬ومسلم ) ‪.( 17 ) ( 927‬‬
‫‪ - 3‬صحيح‪ .‬رواه البخاري ) ‪ ،( 1291‬ومسلم ) ‪ ،( 933‬ولفظه‪" :‬من نيح عليه فإنه يعذب بما نيح عليه" زاد مسلم‪" :‬يوم القيامة"‪.‬‬
‫‪ - 4‬صحيح‪ .‬رواه البخاري ) ‪.( 1285‬‬
‫‪ - 5‬صحيح‪ .‬رواه ابن ماجه ) ‪.( 1521‬‬
‫‪ - 6‬حسن‪ .‬رواه أحمد ) ‪ ،( 205 / 1‬وأبو داود ) ‪ ،( 3132‬والترمذي ) ‪ ،( 998‬وابن ماجه ) ‪ ،( 1610‬وقال الترمذي‪" :‬هذا حديث حسن صحيح"‪.‬‬

‫‪139‬‬

‫َ‬
‫ح َ‬
‫ب ُُلو ُ‬
‫ن أِدل ّ ِ‬
‫مَرام ِ ِ‬
‫ة ا َْل َ ْ‬
‫م ْ‬
‫غ ا َل ْ َ‬
‫كام ِ‬

‫ن َ‬
‫م‬
‫س يل ِ ِ‬
‫م يؤْ ِ‬
‫َال يد َّيارِ ِ‬
‫ن‪ ,‬وَإ ِن ّييا إ ِ ْ‬
‫م ْ‬
‫ه ب ِك ُي ْ‬
‫شيياَء َالل ّي ُ‬
‫ن َوال ْ ُ‬
‫ن ا َل ْ ُ‬
‫مي َ‬
‫مِني َ‬
‫مي َ‬
‫ل ََلحُقون‪ ,‬أ َسأ َ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ّ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫ُ‬
‫سِلم )‪. (1‬‬
‫ه‬
‫وا‬
‫ر‬
‫{‬
‫ة‬
‫ي‬
‫ف‬
‫عا‬
‫ل‬
‫ا‬
‫م‬
‫ك‬
‫ل‬
‫و‬
‫نا‬
‫ل‬
‫ه‬
‫ل‬
‫ال‬
‫ل‬
‫َ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫م ْ‬
‫ْ‬
‫َ َ ُ ُ‬
‫َ ُ‬
‫َ‬
‫سييو ُ‬
‫ما َقا َ‬
‫ل‬
‫س َر ِ‬
‫مّر َر ُ‬
‫ل‪َ } :‬‬
‫ه عَن ْهُ َ‬
‫ي َالل ّ ُ‬
‫ض َ‬
‫‪ -596‬وَعَ ْ‬
‫ن عَّبا ٍ‬
‫ن اب ْ ِ‬
‫جهِهِ فََقييا َ‬
‫ة‪ ,‬فَأ َقْب َ َ‬
‫م‬
‫دين َ ِ‬
‫م ِ‬
‫م ب ِيوَ ْ‬
‫س يَل ُ‬
‫ل‪َ" :‬ال ّ‬
‫ل عَل َي ْهِ ْ‬
‫َالل ّهِ ‪ ‬ب ُِقُبورِ ا َل ْ َ‬
‫َ‬
‫م َيا أ َهْ َ‬
‫ن‬
‫ل ا َل ُْقُبوِر‪ ,‬ي َغْ ِ‬
‫س يل َُفَنا وَن َ ْ‬
‫م َ‬
‫م‪ ,‬أن ْت ُي ْ‬
‫ه ل ََنا وَل َك ُ ْ‬
‫فُر َالل ّ ُ‬
‫ع َل َي ْك ُ ْ‬
‫حي ُ‬
‫َ‬
‫ي‪ ,‬وََقا َ‬
‫سن )‪. (2‬‬
‫ر" { َرَواهُ َالت ّْر ِ‬
‫ل‪َ :‬‬
‫ح َ‬
‫مذ ِ ّ‬
‫ِباْلث َ ِ‬
‫سو ُ‬
‫ت‪َ :‬قا َ‬
‫عائ ِ َ‬
‫ه‬
‫ن َ‬
‫ش َ‬
‫ل َالل ّ ِ‬
‫ة َر ِ‬
‫ل َر ُ‬
‫ه عَن َْها َقال َ ْ‬
‫ي َالل ّ ُ‬
‫ض َ‬
‫‪ -597‬وَع َ ْ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫موا {‬
‫م قَيد ْ أفْ َ‬
‫‪َ } ‬ل ت َ ُ‬
‫مييا قَيد ّ ُ‬
‫وا إ ِل َييى َ‬
‫ت‪ ,‬فَيإ ِن ّهُ ْ‬
‫وا َ‬
‫سّبوا اْل ْ‬
‫ضي ْ‬
‫مي َ‬
‫خارِيّ )‪. (3‬‬
‫َرَواهُ ا َل ْب ُ َ‬
‫}‬

‫ن َقييا َ‬
‫ل‪:‬‬
‫مييذِيّ َ‬
‫ه‪ ,‬ل َ ِ‬
‫‪ -598‬وََرَوى َالت ّْر ِ‬
‫مِغيييَرةِ ن َ ْ‬
‫حييوَ ُ‬
‫ن َال ُ‬
‫كيي ْ‬
‫عيي ِ‬
‫حَياَء { )‪. (4‬‬
‫فَت ُؤُْذوا اْل َ ْ‬

‫‪ - 1‬صحيح‪ .‬رواه مسلم ) ‪.( 975‬‬
‫‪ - 2‬ضعيف‪ .‬رواه الترمذي ) ‪ ( 1053‬وقال‪ :‬حديث حسن غريب‪ .‬قلت‪ :‬وهذا الحديث ضعيف؛ لضعف سنده ‪-‬وإن كان هناك ما يشيهد ليه‪ -‬خاصية وإن هيذا الحيديث فييه جملية‬
‫منكرة‪.‬‬
‫‪ - 3‬صحيح‪ .‬رواه البخاري ) ‪.( 1393‬‬
‫‪ - 4‬صحيح‪ .‬رواه الترمذي ) ‪.( 1982‬‬

‫‪140‬‬

‬وَِفي ِ‬ ‫ح ِ‬ ‫ه‪ } :‬أ ّ‬ ‫ن‪ { .‬‬ ‫‪ .‬والل ّْف ي ُ‬ ‫في‬ ‫ظ ل ِل ْب ُ َ‬ ‫مت َّف يقٌ عَل َي ْي ِ‬ ‫فَت ُيَرد ّ ِ‬ ‫م{ ُ‬ ‫فَُقَرائ ِهِ ي ْ‬ ‫خييارِيّ‬ ‫)‪.10‬هي التي أتى عليها أربع سنين‪ ،‬ودخلت في الخامسة‪.1‬كذا في الصلين‪ ،‬وهي رواية مسلم‪ ،‬وأشار في هامش "أ" أن في نسخة "على" وهي رواية البخاري ومسلم‪.8‬من البل‪ ،‬ما استكمل السنة الثانية‪ ،‬ودخل في الثالثة‪..‬‬ ‫‪ .‬فَذ َك ََر ا َل ْ َ‬ ‫ن َالل ّ َ‬ ‫مَعاًذا ‪ ‬إ َِلى ا َل ْي َ َ‬ ‫ث ُ‬ ‫م ِ‬ ‫خ يذ ُ م ي َ‬ ‫َ‬ ‫م‪.4‬في البخاري زيادة‪" :‬فمن سئلها من المسلمين على وجهها فليعطها‪ ،‬ومن سئل فوقها فل يعط"‪.‬وَا َل ِّتي أ َ‬ ‫ا َل ْ ُ‬ ‫ري َ‬ ‫مي َ‬ ‫ش ِ‬ ‫)‪(5‬‬ ‫ُ‬ ‫ّ‬ ‫ة‪ .‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪ .3‬جاء في البخاري بعد ذلك قوله‪" :‬هذا الكتاب‪ ،‬لما وجهه إلى البحرين‪ .‬‬ ‫‪ .‬بسم الله الرحمن الرحيم"‪.‬فَ يإ ِ َ‬ ‫ت‬ ‫إ َِلى َ‬ ‫ذا ب َل َغَ ي ْ‬ ‫ن فَِفيَها ب ِن ْي ُ‬ ‫خ ْ‬ ‫س وَأْرب َِعي َ‬ ‫م ٍ‬ ‫َ‬ ‫مييل )‪ (9‬فَ يإ ِ َ‬ ‫ذا‬ ‫ة ط َُروقَ ي ُ‬ ‫حّق ٌ‬ ‫فيَها ِ‬ ‫ن فَ ِ‬ ‫ن إ َِلى ِ‬ ‫ِ‬ ‫ة ا َل ْ َ‬ ‫ج َ‬ ‫سّتي َ‬ ‫سّتا وَأْرب َِعي َ‬ ‫)‪(10‬‬ ‫جذ َع َيية‬ ‫ن إ َِلى َ‬ ‫ت َوا ِ‬ ‫حد َةً وَ ِ‬ ‫ن فَِفيهَييا َ‬ ‫س وَ َ‬ ‫خ ْ‬ ‫ب َل َغَ ْ‬ ‫س يب ِْعي َ‬ ‫سّتي َ‬ ‫م ٍ‬ ‫‪ .5‬في البخاري "من الغنم"‪ ،‬أي‪ :‬تؤخذ الغنم في زكاتها‪..‬‬ ‫‪ .‬ت ُؤْ َ‬ ‫صد َقَ ً‬ ‫ن أغ ْن ِي َييائ ِهِ ْ‬ ‫وال ِهِ ْ‬ ‫ة فِييي أ ْ‬ ‫ض عَل َي ْهِ ْ‬ ‫م َ‬ ‫قَدِ ا ِفْت ََر َ‬ ‫ِ ْ‬ ‫مي َ‬ ‫)‪(1‬‬ ‫ه‪َ .‫َ‬ ‫ح َ‬ ‫ب ُُلو ُ‬ ‫ن أِدل ّ ِ‬ ‫مَرام ِ ِ‬ ‫ة ا َْل َ ْ‬ ‫م ْ‬ ‫غ ا َل ْ َ‬ ‫كام ِ‬ ‫ب َالّز َ‬ ‫كاةُ‬ ‫ك َِتا ُ‬ ‫َ‬ ‫ي‪‬‬ ‫س َر ِ‬ ‫مييا‪ } :‬أ ّ‬ ‫ه عَن ْهُ َ‬ ‫ي َالل ّي ُ‬ ‫ن َالن ّب ِي ّ‬ ‫ضي َ‬ ‫ن عَب ّييا ٍ‬ ‫ن ا ِب ْ ِ‬ ‫‪ -599‬ع َ ِ‬ ‫َ‬ ‫ه‬ ‫دي َ‬ ‫ب َعَ َ‬ ‫ث‪ .‬‬ ‫م‪ .‬رواه البخاري ) ‪ ،( 1395‬ومسلم ) ‪ ،( 19‬ولفظه‪ :‬أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث معاذا إلى اليمن‪ ،‬فقال له‪" :‬إنك تأتي قوما أهييل كتيياب‪ ،‬فييادعهم إلييى‬ ‫شهادة أن ل إله إل الله وأني رسول الله‪ ،‬فإن هم أطاعوا لذلك‪ ،‬فأعلمهم أن الله افترض عليهم صدقة في أموالهم‪ ،‬تؤخذ من أغنيائهم وترد على فقرائهييم‪ ،‬فييإن هييم أطيياعوا‬ ‫لذلك‪ ،‬فإياك وكرائن أمولهم‪ ،‬واتق دعوة المظلوم؛ فإنها ليس بينها وبين الله حجاب"‪.‬‬ ‫‪ .6‬ما استكمل من البل السنة الولى ودخل في الثانية‪.‬فَإ ِ َ‬ ‫س َ‬ ‫ت‬ ‫م‬ ‫خ‬ ‫ل‬ ‫ك‬ ‫في‬ ‫ما ُدون ََها ا َل ْغََنم‬ ‫َ‬ ‫شا ٌ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ذا ب َل َغَ ْ‬ ‫ْ‬ ‫ل فَ َ‬ ‫ن ا َْل ِب ِ ِ‬ ‫م َ‬ ‫ٍ‬ ‫ع ْ‬ ‫ثى‬ ‫م َ‬ ‫ن إ َِلى َ‬ ‫َ‬ ‫ض أ ُن ْ َ‬ ‫سا وَ ِ‬ ‫م ً‬ ‫ت َ‬ ‫ن فَِفيَها ب ِن ْ ُ‬ ‫خ ْ‬ ‫خ ْ‬ ‫س وَث ََلِثي َ‬ ‫ري َ‬ ‫ش ِ‬ ‫م ٍ‬ ‫خا ٍ‬ ‫)‪(7‬‬ ‫ن ذَ َ‬ ‫ن‬ ‫كر‬ ‫ت ِ‬ ‫)‪ (6‬فَإ ِ ْ‬ ‫فَ يإ َِذا ب َل َغَ ي ْ‬ ‫ن لَ ْ‬ ‫س يّتا وَث ََلِثي ي َ‬ ‫ن ل َُبو ٍ‬ ‫ن َفاب ْ ُ‬ ‫م ت َك ُ ْ‬ ‫َ‬ ‫ت ل َب ُييون )‪ (8‬أ ُن ْث َييى‪ .‬‬ ‫‪ .7‬هذه الجملة ليست في البخاري‪.‬‬ ‫‪ .2‬صحيح‪ .‬‬ ‫‪141‬‬ .9‬هي التي أتت عليها ثلث سنين ودخلت في الرابعة‪ ،‬والمراد‪ :‬أنها بلغت أن يطرقها الفحل‪. (2‬‬ ‫‪ -600‬وعَن أ َنس ‪ ‬أ َ َ‬ ‫)‪(3‬‬ ‫}‬ ‫ب َله‬ ‫ديقَ ‪ ‬ك َت َ َ‬ ‫ص ّ‬ ‫ّ‬ ‫ن أَبا ب َك ْرٍ َال ّ‬ ‫َ ْ َ ٍ‬ ‫سييو ُ‬ ‫ل َالل ّيهِ ‪ ‬عَل َييى‬ ‫ضي ُ‬ ‫ص يد َقَةِ ا َل ّت ِييي فََر َ‬ ‫ري َ‬ ‫ض يَها َر ُ‬ ‫ة َال ّ‬ ‫هَ يذ ِهِ فَ ِ‬ ‫َ‬ ‫ع ْ‬ ‫ن‬ ‫سوَله )‪ِ (4‬في أ َْرب ٍَع وَ ِ‬ ‫سل ِ ِ‬ ‫ه ب َِها َر ُ‬ ‫م ْ‬ ‫مَر َالل ّ ُ‬ ‫ن‪ .

‬فَإ ِن َّهييا ت ُْقَبيي ُ‬ ‫معََهييا َ‬ ‫ن‬ ‫حّقيي ُ‬ ‫ه ا َل ْ ِ‬ ‫حّقيي ٌ‬ ‫ِ‬ ‫ل ِ‬ ‫ة‪ .‬وَ َ‬ ‫خ ْ‬ ‫ن ب ِن ْ ُ‬ ‫م ي َك ُ ْ‬ ‫م ْ‬ ‫سي َ‬ ‫ت ل َُبو ٍ‬ ‫أْرب َِعي َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ن يَ َ‬ ‫شاَء َرب َّها )‪.‬إ ِّل أ ْ‬ ‫س ِفيَها َ‬ ‫حد َة ً فَل َي ْ َ‬ ‫خ ْ‬ ‫ة‪.‬وَ َ‬ ‫س ِفيَها َ‬ ‫ة فَل َي ْ َ‬ ‫م ْ‬ ‫سِعي َ‬ ‫ة وَ ِ‬ ‫جذ َعَ ي ٌ‬ ‫ت ِ‬ ‫صد َقَ ُ‬ ‫ِ‬ ‫عن ْد َهُ ِ‬ ‫عن ْيد َه ُ َ‬ ‫ة ا َل ْ َ‬ ‫جذ َع َةِ وَل َي ْ َ‬ ‫عن ْيد َهُ‬ ‫سي ْ‬ ‫ل َ‬ ‫ن ا َْل ِب ِ ِ‬ ‫م َ‬ ‫جَعيي ُ‬ ‫ة‪ .‬إ ِّل أ ْ‬ ‫خ يَر ُ‬ ‫وََل َذا ُ‬ ‫ص يد َقَةِ هَرِ َ‬ ‫ج فِييي َال ّ‬ ‫ت عَي َ‬ ‫ق‪ ،‬وَِفي َالّرَقة )‪ُ (6‬رب ُعُ ا َل ْعُ ْ‬ ‫م ت َك ُيين )‪ (7‬إ ِّل‬ ‫صد ّ ُ‬ ‫ر‪ .6‬هي الفضة الخالصة سواء كانت مضروبة أو غير مضروبة‪.‬‬ ‫مٍع َ‬ ‫شي َ َ‬ ‫ص يد َقَ ِ‬ ‫جت َ ِ‬ ‫م ْ‬ ‫وََل ي ُ ْ‬ ‫ن ُ‬ ‫ن ُ‬ ‫ج َ‬ ‫ة َال ّ‬ ‫ق وََل ي َُفّرقُ ب َي ْ َ‬ ‫معُ ب َي ْ َ‬ ‫مت ََفّر ٍ‬ ‫َ‬ ‫ما َ‬ ‫ة‪ .‬‬ ‫‪ .‬فَ يإ َِذا َزاد َ ْ‬ ‫ج َ‬ ‫ري َ‬ ‫م ِ‬ ‫شي ِ‬ ‫َ‬ ‫ن‪ .4‬هذه اللفظة ليست في البخاري‪.‬‬ ‫‪ .1‬أي‪ :‬صاحبها‪.‫َ‬ ‫ح َ‬ ‫ب ُُلو ُ‬ ‫ن أِدل ّ ِ‬ ‫مَرام ِ ِ‬ ‫ة ا َْل َ ْ‬ ‫م ْ‬ ‫غ ا َل ْ َ‬ ‫كام ِ‬ ‫ن‪ .‬‬ ‫‪ .3‬هذه اللفظة ليست في البخاري‪.‬وََل‬ ‫ن َ‬ ‫سيوِي ّ ِ‬ ‫ن ِ‬ ‫مييا ي َت ََرا َ‬ ‫كا َ‬ ‫مييا ِبال ّ‬ ‫ن ب َي ْن َهُ َ‬ ‫ن فَإ ِن ّهُ َ‬ ‫وَ َ‬ ‫جعَييا ِ‬ ‫م ْ‬ ‫خِليطي ْي ِ‬ ‫َ‬ ‫)‪(5‬‬ ‫ن يَ َ‬ ‫شيياَء‬ ‫ميية‬ ‫يُ ْ‬ ‫واٍر‪ .7‬في الصلين‪" :‬يكن"‪.‬وَِفي ك ُ ّ‬ ‫ه‬ ‫ل َ‬ ‫حّق ٌ‬ ‫ن ِ‬ ‫م ِ‬ ‫مَعيي ُ‬ ‫ن َ‬ ‫ن لَ ْ‬ ‫ة‪ .‬فَ يإ ِ ْ‬ ‫ن ل َي ْ‬ ‫ا َل ْ ُ‬ ‫م ّ‬ ‫شي ِ‬ ‫َ‬ ‫ن يَ َ‬ ‫ت‬ ‫صد َقَ ٌ‬ ‫مائ َ ً‬ ‫ن وَ ِ‬ ‫ة إ ِّل أ ْ‬ ‫تِ ْ‬ ‫ن ب َل َغَ ْ‬ ‫شاَء َرب َّها‪ .‬‬ ‫‪142‬‬ .‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫صد َقَ ٌ‬ ‫شاةً َوا ِ‬ ‫ة‪ .‬‬ ‫‪ .‬فَيإ َِذا‬ ‫ت ِ‬ ‫ن إ ِل َييى ت ِ ْ‬ ‫سّتا وَ َ‬ ‫فَإ َِذا ب َل َغَ ْ‬ ‫ن فَِفيهَييا ب ِن ْت َييا ل َب ُييو ٍ‬ ‫س يِعي َ‬ ‫سب ِْعي َ‬ ‫ع ْ‬ ‫ن‬ ‫مييائ َةٍ فَِفيَهييا ِ‬ ‫ن إ َِلييى ِ‬ ‫ن وَ ِ‬ ‫حيي َ‬ ‫ت إِ ْ‬ ‫دى وَت ِ ْ‬ ‫ب َل ََغيي ْ‬ ‫حّقَتييا ِ‬ ‫ري َ‬ ‫سييِعي َ‬ ‫شيي ِ‬ ‫فييي ك ُي ّ‬ ‫ع ْ‬ ‫ل‬ ‫ت ع َل َييى ِ‬ ‫مييائ َةٍ فَ ِ‬ ‫ن وَ ِ‬ ‫ط َُروقََتا ا َل ْ َ‬ ‫ل‪ . (1‬‬ ‫صد َقَ ٌ‬ ‫إ ِّل أْرب َعٌ ِ‬ ‫ة إ ِّل أ ْ‬ ‫س ِفيَها َ‬ ‫ل فَل َي ْ َ‬ ‫ن ا َْل ِب ِ ِ‬ ‫م َ‬ ‫َ‬ ‫مت َِها إ َِذا َ‬ ‫ع ْ‬ ‫ن‬ ‫ن إ ِل َييى ِ‬ ‫صد َقَةِ ا َل ْغَن َم ِ َ‬ ‫كان َ ْ‬ ‫سائ ِ َ‬ ‫وَِفي َ‬ ‫ري َ‬ ‫ت أْرب َِعي ي َ‬ ‫شي ِ‬ ‫ع ْ‬ ‫شاة )‪َ (2‬‬ ‫مائ َةِ َ‬ ‫مييائ َةٍ إ ِل َييى‬ ‫ت عَل َييى ِ‬ ‫شييا ٌ‬ ‫ن وَ ِ‬ ‫وَ ِ‬ ‫ة‪ .‬فَيإ َِذا َزاد َ ْ‬ ‫ري َ‬ ‫شي ِ‬ ‫فيَها َ‬ ‫ة‬ ‫مييائ َ ٍ‬ ‫ن إ ِل َييى ث ََلث ِ‬ ‫ت عَل َييى ِ‬ ‫ن فَ ِ‬ ‫ِ‬ ‫ن‪ .2‬هذه اللفظة ليست في البخاري‪.‬وَ َ‬ ‫ن د ِْرهَ ً‬ ‫سَرَتا ل َ ُ‬ ‫عن ْيد َه ُ َ‬ ‫مي ْ‬ ‫ري َ‬ ‫شي ِ‬ ‫‪ .‬أ َوْ ِ‬ ‫ست َي ْ َ‬ ‫اِ ْ‬ ‫ن ب َل َغَي ْ‬ ‫مييا‪ .5‬التي سقطت أسنانها‪.‬فَ يإ َِذا َزاد َ ْ‬ ‫شيياَتا ِ‬ ‫مييائ َت َي ْ ِ‬ ‫مائ َت َي ْ ِ‬ ‫)‪(3‬‬ ‫مائ َةٍ فَِفي ك ُي ّ‬ ‫ة‬ ‫شَياه‬ ‫فَِفيَها ث ََل ُ‬ ‫مييائ َ ٍ‬ ‫ل ِ‬ ‫ت عََلى ث ََلث ِ ِ‬ ‫ث ِ‬ ‫فَإ َِذا َزاد َ ْ‬ ‫ة مي َ‬ ‫)‪(4‬‬ ‫ة‪ ،‬فَإ َِذا َ‬ ‫ن َ‬ ‫َ‬ ‫شيياة‬ ‫م ُ‬ ‫شا ٌ‬ ‫ة َالّر ُ‬ ‫ت َ‬ ‫سائ ِ َ‬ ‫كان َ ْ‬ ‫ل َناقِ َ‬ ‫ن أْرب َِعي ي َ‬ ‫ص ً ِ ْ‬ ‫ج ِ‬ ‫َ‬ ‫ن يَ َ‬ ‫َ‬ ‫شاَء َرب َّها‪.‬‬ ‫‪ .‬وَي َ ْ‬ ‫ل َ‬ ‫مْنيي ُ‬ ‫ن إِ ِ‬ ‫شييات َي ْ ِ‬ ‫ع ْ‬ ‫ة‬ ‫صيد َقَ ُ‬ ‫ت ِ‬ ‫ه‪ .

‬رواه أبو داود ) ‪ ،( 1591‬وأوله‪" :‬ل جلب‪ ،‬ول جنب‪ ،،‬ول تؤخذ‪.‬وَ ِ‬ ‫حّق ُ‬ ‫عن ْد َه ُ ا َل ْ ِ‬ ‫ت ِ‬ ‫ا َل ْ ِ‬ ‫ل ِ‬ ‫عن ْد َهُ ا َل ْ َ‬ ‫حّقةِ وَل َي ْ َ‬ ‫من ْي ُ‬ ‫س ْ‬ ‫مييا أ َوْ َ‬ ‫ع ْ‬ ‫صد ّقُ ِ‬ ‫جذ َع َ ُ‬ ‫ة‪ .‬رواه أبو داود ) ‪ ،( 1576‬والترمذي ) ‪ ،( 623‬والنسائي ) ‪ ،( 26 .‬‬ ‫ي‬ ‫ثي‬ ‫ل‬ ‫ث‬ ‫ل‬ ‫ي‬ ‫ك‬ ‫ن‬ ‫ي‬ ‫م‬ ‫ذ‬ ‫خ‬ ‫ُ‬ ‫ن ب ََق يَرةً ت َِبيعًييا أ َوْ ت َِبيعَي ً‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫َ َ ُ ْ َ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫َ َ ِ‬ ‫َ‬ ‫ومن ك ُ ّ َ‬ ‫ن كُ ّ‬ ‫معَييافَِر‬ ‫سن ّ ً‬ ‫ة‪ .‬‬ ‫‪ .‬وهذا أصح"‪ .‫َ‬ ‫ح َ‬ ‫ب ُُلو ُ‬ ‫ن أِدل ّ ِ‬ ‫مَرام ِ ِ‬ ‫ة ا َْل َ ْ‬ ‫م ْ‬ ‫غ ا َل ْ َ‬ ‫كام ِ‬ ‫ة‪ .‬فَإ ِن ّهَييا ت ُْقب َي ُ‬ ‫ه‬ ‫جذ َعَ ُ‬ ‫ة‪ .‬عَ ْ‬ ‫ْ‬ ‫‪ -602‬وَع َ ْ‬ ‫م ِ‬ ‫رو ب ْ ِ‬ ‫سو ُ‬ ‫م {‬ ‫ل َالل ّهِ ‪ } ‬ت ُؤ ْ َ‬ ‫ن عَل َييى ِ‬ ‫س يل ِ ِ‬ ‫م ْ‬ ‫َر ُ‬ ‫مي َيياهِهِ ْ‬ ‫ت ا َل ْ ُ‬ ‫ص يد ََقا ُ‬ ‫خ يذ ُ َ‬ ‫مي َ‬ ‫َ‬ ‫مد )‪.1‬صحيح‪ .25 / 5‬وابن ماجه ) ‪ ،( 1803‬وأحمد ) ‪ ،( 230 / 5‬وصححه ابن حبان ) ‪ ،( 195 / 7‬والحاكم ) ‪1‬‬ ‫‪ . (3‬‬ ‫َرَواهُ أ ْ‬ ‫ح َ‬ ‫م {‬ ‫‪ -603‬وَِل َِبيي َداوَُد‪ } :‬وََل ت ُؤ ْ َ‬ ‫م إ ِّل ِفيي ُدورِ ِ‬ ‫هي ْ‬ ‫صيد ََقات ُهُ ْ‬ ‫خيذ ُ َ‬ ‫)‪(4‬‬ ‫‪. (1‬‬ ‫ا َل ْب ُ َ‬ ‫َ‬ ‫ه إ ِل َييى‬ ‫ل‪}‬أ ّ‬ ‫ن َ‬ ‫ي ‪ ‬ب َعَث َي ُ‬ ‫ن ُ‬ ‫ن َالن ّب ِي ّ‬ ‫جب َي ٍ‬ ‫‪ -601‬وَعَي ْ‬ ‫معَيياذ ِ ب ْي ِ‬ ‫ا َل ْيمن‪ .‬وروى بعضهم هذا الحديث عن سفيان‪ ،‬عن العمش‪ ،‬عن أبي وائل‪ ،‬عن مسروق! أن النبي صلى الله عليه وسييلم‪ :‬بعييث معيياذا‬ ‫إلى اليمن‪ ،‬فأمره أن يأخذ‪ .4‬حسن‪ .( 398 /‬وقال الترمذي‪ " :‬هذا حديث حسن‪ ..‬و "التبيع"‪ :‬هييو ذو الحييول‪ .3‬حسن‪ .‬رواه البخاري ) ‪ ( 1454‬ومما تجدر الشارة إليه أنه ل توجد رواية واحدة في البخاري بهذا السياق‪ ،‬ولكن الحافظ جمع بين روايات الحديث‪ ،‬وانظر البخاري رقييم )‬ ‫‪ ،( 1448‬لتقف على أطراف الحديث‪.‬وَي ُعْ ِ‬ ‫ا َل ْ َ‬ ‫ن { َرَواهُ‬ ‫ن دِْرهَ ً‬ ‫طيهِ ا َل ْ ُ‬ ‫م ّ‬ ‫ري َ‬ ‫شي ِ‬ ‫شييات َي ْ ِ‬ ‫خارِيّ )‪." .‬و‬ ‫"المسن"‪ :‬هو ذو الحولين‪ . (5‬‬ ‫َرَواهُ ا َل ْب ُ َ‬ ‫{‬ ‫‪ .‬وَ ِ‬ ‫م ِ‬ ‫ل َ‬ ‫ه ُ‬ ‫حال ِم ٍ ِديَناًرا أوْ ع َيد ْل َ ُ‬ ‫ن ُ‬ ‫م ْ‬ ‫ل أْرب َِعي َ‬ ‫َ ِ ْ‬ ‫ة‪َ .‬وَ َ‬ ‫ف ِفي وَ ْ‬ ‫ه ا ِب ْ ُ‬ ‫شعيب‪ .‬‬ ‫‪ .5‬صحيح‪ ..‬وال ْ َ‬ ‫حّبا َ‬ ‫ح َ‬ ‫ص ّ‬ ‫خت َِل ٍ‬ ‫ح ُ‬ ‫ه‪ .‬‬ ‫‪143‬‬ .( 6730‬‬ ‫‪ .‬رواه أحمد ) ‪.‬‬ ‫سييو ُ‬ ‫ل‪ :‬قَييا َ‬ ‫ن أ َب ِييي هَُري ْيَرة َ ‪ ‬قَييا َ‬ ‫ل َالل ّيهِ ‪‬‬ ‫ل َر ُ‬ ‫‪ -604‬وَعَ ي ْ‬ ‫ة‬ ‫صيد َقَ ٌ‬ ‫س يل ِم ِ فِييي ع َب ْيد ِهِ وََل[ فِييي ] فََر ِ‬ ‫م ْ‬ ‫س ع َل َييى ا َل ْ ُ‬ ‫سيهِ َ‬ ‫} ل َي ْ َ‬ ‫خارِيّ )‪.‬فَأ َمره أ َن يأ ْ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫ّ‬ ‫َ‬ ‫ة‪...‬رواه البخاري ) ‪ ،( 1464‬وله في لفظ‪" :‬غلمه" بدل "عبده" ) ‪" .2‬صحيح‪ .‬قلت‪ :‬ل يؤثر هذا الخلف في صحة الحديث‪ ،‬والترمذي نفسه أخذ بهذا‪ ،‬فضل عن وجود ما يشهد للحديث‪ .‬والل ّْف ُ‬ ‫مذِيّ وَأ َ َ‬ ‫شاَر إ َِلى‬ ‫{ َرَواهُ ا َل ْ َ‬ ‫س ُ‬ ‫ه َالت ّْر ِ‬ ‫د‪ .‬عَ َ‬ ‫ل‪َ :‬قا َ‬ ‫جد ّهِ َقا َ‬ ‫ل‬ ‫ن أِبي ِ‬ ‫ن َ‬ ‫ن عَ ْ‬ ‫ن ُ َْ ٍ‬ ‫ه‪ .‬وَ َ‬ ‫م َ‬ ‫ظ ِل َ ْ‬ ‫ح ّ‬ ‫م َ‬ ‫سن َ ُ‬ ‫ح َ‬ ‫خ ْ‬ ‫كم )‪.‬و "معافر"‪ :‬على وزن "مساجد" حي في اليمن تنسب الثياب المعافرية إليهم‪.‬‬ ‫‪ ..( 1463‬تنبيه"‪ :‬كان من الولى عزو الحديث إلى البخاري ومسلم‪ ،‬إذ في صنيع الحافظ ما يشييعر‬ ‫أن هذا اللفظ للبخاري دون مسلم‪ ،‬بينما الحديث متفق عليه‪ ،‬بل اللفظ الذي ذكره الحافظ هو لمسلم ) ‪ ( 982‬دون البخاري‪. (2‬‬ ‫اِ ْ‬ ‫ن ِ‬ ‫حا ِ‬ ‫صل ِ ِ‬ ‫ن‪َ .

1‬صحيح‪ .‬وَ َ‬ ‫شافِعِ ّ‬ ‫سائ ِ ّ‬ ‫ث ُُبوِته )‪.‬‬ ‫‪144‬‬ .‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫طا َ ُ َ ِ ً ِ َ‬ ‫م ْ‬ ‫ل عَ ْ‬ ‫ها وَ َ‬ ‫خ ُ‬ ‫ت َرب َّنييا‪.‬وَعَل ّقَ َال ّ‬ ‫ل ب ِيهِ عَل َييى‬ ‫ه ا َل ْ َ‬ ‫ح َ‬ ‫ص ّ‬ ‫َوالن ّ َ‬ ‫حاك ِ ُ‬ ‫ح ُ‬ ‫ي‪ .‬‬ ‫ل َ‬ ‫َر ُ‬ ‫ن ب ِن ْي ُ‬ ‫سائ ِ َ‬ ‫ت ل َب ُييو ٍ‬ ‫ل‪ِ :‬في أْرب َِعي َ‬ ‫مةِ إ ِب ِ ٍ‬ ‫ها مؤْتجرا بها فَل َي َ‬ ‫ن أ َع ْ َ‬ ‫َل ت َُفّرقُ إ ِب ِ ٌ‬ ‫ه‪.‬فَ ِ‬ ‫ع َل َي َْها ا َل ْ َ‬ ‫ح َ‬ ‫ف ِدين َيياٍر‪ .‬‬ ‫والموقوف في حكم المرفوع‪ . عَي ِ‬ ‫َز َ‬ ‫حوْ ُ‬ ‫حو َ‬ ‫ح وَقُْفه )‪..80 / 9‬قلت‪ :‬على أبي حاتم البستي في قوله هذا مؤاخذات‪ ،‬إحداها‪ :‬قوله‪ :‬كان يخطئ كثيرا‪ .‬‬ ‫ل‪ -‬فَِفيهَييا َ‬ ‫سي ُ‬ ‫ك ِ‬ ‫ل ع َل َي ْهَييا ا َل ْ َ‬ ‫مائ ََتا دِْرهَم ٍ ‪-‬وَ َ‬ ‫م َ‬ ‫ة د ََراه ِي َ‬ ‫خ ْ‬ ‫ن ل َي َ‬ ‫س عَل َي ْ َ‬ ‫حييا َ‬ ‫ع ْ‬ ‫ك َ‬ ‫ل‬ ‫ك ِ‬ ‫ن ِدين َيياًرا‪ .15 / 5‬و ‪ ،( 25‬وأحمد ) ‪ 2 / 5‬و ‪ ،( 4‬وصححه الحاكم ) ‪ .25 / 3‬مرفوعا وموقوفا‪ ،‬وصحح الموقوف‪ . (2‬‬ ‫{‬ ‫)‪(1‬‬ ‫‪.2‬حسن‪ ..3‬صحيح‪ .‬وَ َ‬ ‫شيُرو َ‬ ‫حت ّييى ي َك ُييو َ‬ ‫يٌء َ‬ ‫وَل َي ْ َ‬ ‫شي ْ‬ ‫ب ذ َل ِي َ‬ ‫ح يوْ ُ‬ ‫ك‪.‬وَأُبييو َ‬ ‫ميي ُ‬ ‫يٌء { َرَواه ُ أ ْ‬ ‫م َ‬ ‫ح َ‬ ‫ح ّ‬ ‫ل ُ‬ ‫شيي ْ‬ ‫ل ِل ِ‬ ‫ي ا َل َْق يوْ َ‬ ‫م‪ .‬وَقَدِ ا ِ ْ‬ ‫خت ُل ِ َ‬ ‫َداوَُد‪ .‬قلت‪ :‬المرفوع صحيح بما له من شواهد‪ ،‬حييديث علييي رضييي اللييه عنييه الماضييي ) ‪ ( 606‬أحييدها‪.4‬رواه الترمذي ) ‪ ( 26 .‬‬ ‫َل ي َ ِ‬ ‫مييدٍ ِ‬ ‫د‪ .‬وإنما يعرف خطأ الرجل بمخالفة رفاقه‬ ‫له‪ ،‬وهذا فانفرد بالنسخة المذكورة‪ ،‬وما شاركه فيها ول له في عامتها رفيق‪ ،‬فمن أين لك أنه أخطأ؟! الثاني‪ :‬قولك‪ :‬تركه جماعة‪ ،‬فما علمت أحدا تركه أبييدا‪ ،‬بييل قييد يييتركون‬ ‫الحتجاج بخبره‪ ،‬فهل أفصحت بالحق؟! الثالث‪ :‬ولول حديث‪" :‬إنا آخذوها‪ ".‬عَي ْ‬ ‫ْ‬ ‫َ ْ َْ ِ ْ ِ َ ِ ٍ‬ ‫َ‬ ‫ل َالل ّهِ ‪ِ } ‬في ك ُ ّ‬ ‫سو ُ‬ ‫ن‪.‬عَْز َ‬ ‫شط َْر َ‬ ‫ن َ‬ ‫وَ َ‬ ‫م ْ‬ ‫م ْ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫حيي ّ‬ ‫من َْهييا َ‬ ‫داوَُد‪...‬‬ ‫ن ِ‬ ‫هأ ْ‬ ‫ح َ‬ ‫ج يُر ُ‬ ‫ُ‬ ‫ساب َِها‪َ ..‬فََل‬ ‫‪ -607‬وَِللت ّْر ِ‬ ‫ن اِ ْ‬ ‫سيت ََفاد َ َ‬ ‫ميَر‪َ } :‬‬ ‫ن عُ َ‬ ‫مذ ِ ّ‬ ‫مي ِ‬ ‫ن ا ِب ْي ِ‬ ‫ي. (4‬‬ ‫ج ُ‬ ‫ل ا َل ْ َ‬ ‫حّتى ي َ ُ‬ ‫كاة َ ع َل َي ْهِ َ‬ ‫ل { َوالّرا ِ‬ ‫‪ .‬وأما ابين حبيان فقيد‬ ‫هول في كلمه عنه فقال في "المجروحين" ) ‪" :( 194 / 1‬كان يخطئ كثيرا‪ ،‬فأما أحمد بن حنبل وإسحاق بن إبراهيم رحمهما الله فهما يحتجييان بييه‪ ،‬ويرويييان عنييه‪ ،‬وتركييه‬ ‫جماعة من أئمتنا‪ ،‬ولول حديث‪" :‬إنا آخذوه وشطر إبله عزمة من عزمات ربنا" لدخلناه في "الثقات" وهو ممن استخير الله عز وجل فيه"‪ .‬وهو عند مسلم ) ‪.‬وقييد تعقييب الييذهبي ‪-‬كعييادته‪ -‬ابيين‬ ‫حبان‪ ،‬فقال في‪" :‬التاريخ" ) ‪" :( 81 .‬رواه أبو داود ) ‪ ،( 1573‬وإن كان الدارقطني أعله بالوقف‪ ،‬فلقد صححه البخاري‪.‬‬ ‫م ً‬ ‫ذو َ‬ ‫من َعََها فَإ ِّنا آ ِ‬ ‫ما ِ‬ ‫ة ِ‬ ‫مال ِ ِ‬ ‫ن عََز َ‬ ‫ه‪ .‬فَ َ‬ ‫سييا ِ‬ ‫فيهَييا ن ِ ْ‬ ‫حيوْ ُ‬ ‫حييو َ‬ ‫ل { َرَواه ُ أ َب ُييو‬ ‫ل عَل َي ْيهِ ا َل ْ َ‬ ‫حت ّييى ي َ ُ‬ ‫ل َزك َيياة ٌ َ‬ ‫س ِفي َ‬ ‫وَل َي ْ َ‬ ‫مييا ٍ‬ ‫ف ِفي َرفِْعه )‪.‬‬ ‫‪ .‬وحديثه قريب من الصحة "‪.( 398 / 1‬قلت‪ :‬وأما تعليق الشافعي القول به على صحته‪،‬‬ ‫فقد رواه البيهقي في "السنن الكبرى" وذلك لرأيه في بهز‪ ،‬ولكن ل عبرة بذلك مع توثيق ابن معين‪ ،‬وابن المديني‪ ،‬والنسائي لبهز‪ ،‬وهم أئمة هذا الشأن‪ .‫َ‬ ‫ح َ‬ ‫ب ُُلو ُ‬ ‫ن أِدل ّ ِ‬ ‫مَرام ِ ِ‬ ‫ة ا َْل َ ْ‬ ‫م ْ‬ ‫غ ا َل ْ َ‬ ‫كام ِ‬ ‫صد َقَ ُ‬ ‫صد َقَ ٌ‬ ‫م ْ‬ ‫وَل ِ ُ‬ ‫ة إ ِّل َ‬ ‫س ِفي ا َل ْعَب ْدِ َ‬ ‫م‪ } :‬ل َي ْ َ‬ ‫ة ا َل ِْفط ْرِ‬ ‫سل ِ ٍ‬ ‫‪ -605‬وعَن بهز بن حكيم‪ .‬رواه أبو داود ) ‪ ،( 1575‬والنسائي ) ‪ 17 .‬والله أعلم‪.‬فهو حديث انفرد به أصل ورأسا‪ ،‬وقال بعض المجتهدين‪ .( 10 ( ( 982‬‬ ‫‪ . (3‬‬ ‫ن‪ .‬ع َ َ‬ ‫ل‪ :‬قَييا َ‬ ‫جيد ّهِ قَييا َ‬ ‫ل‬ ‫ن أِبيي ِ‬ ‫ن َ‬ ‫ه‪ .‬‬ ‫ذا َ‬ ‫سو ُ‬ ‫ل‪َ :‬قا َ‬ ‫ي ‪َ ‬قا َ‬ ‫ل َالل ّهِ ‪ } ‬إ ِ َ‬ ‫ت‬ ‫ل َر ُ‬ ‫كييان َ ْ‬ ‫ن عَل ِ ّ‬ ‫‪ -606‬وَعَ ْ‬ ‫لَ َ‬ ‫حيوْ ُ‬ ‫حييا َ‬ ‫م‪..‬‬ ‫مييا َزاد َ فَب ِ ِ‬ ‫صي ُ‬ ‫ل‪ .‬وَهُوَ َ‬ ‫ح َ‬ ‫س ٌ‬ ‫ميياًل‪ .

‬وأما اللفظ الذي نسبه الحافظ هنا لعلي‪،‬‬ ‫فهو لبن عباس‪ ،‬ولم يخرجه أبو داود‪ ،‬وهذا من أوهامه رحمه الله‪ ،‬ولم يقع له في "التلخيص" ) ‪ ( 157 / 2‬ما وقع له هنا‪.‫َ‬ ‫ح َ‬ ‫ب ُُلو ُ‬ ‫ن أِدل ّ ِ‬ ‫مَرام ِ ِ‬ ‫ة ا َْل َ ْ‬ ‫م ْ‬ ‫غ ا َل ْ َ‬ ‫كام ِ‬ ‫ي ‪ ‬قَييا َ‬ ‫ل‬ ‫وا ِ‬ ‫ل‪ } :‬ل َي ْي َ‬ ‫مي ِ‬ ‫س فِييي ا َل ْب ََق يرِ ا َل ْعَ َ‬ ‫ن ع َل ِي ّ‬ ‫‪ -608‬وَعَ ي ْ‬ ‫ة { رواه أ َبو داود‪ . ع َب ْد ِ َالل ّ ِ‬ ‫جد ّ ِ‬ ‫ن أِبي ِ‬ ‫ن َ‬ ‫ن عَ ْ‬ ‫ن ُ َْ ٍ‬ ‫ه‪ . أ ّ‬ ‫ن َر ُ‬ ‫ه َ‬ ‫ما َليي ُ‬ ‫ي ي َِتي ً‬ ‫ن عَ ْ‬ ‫ن وَل ِ َ‬ ‫م ْ‬ ‫بْ ِ‬ ‫ْ‬ ‫ي‪.( 110 .‬‬ ‫‪ .‬وَإ ِ ْ‬ ‫داَرقُط ْن ِ ّ‬ ‫س ٌ‬ ‫عن ْد َ َال ّ‬ ‫ه َ‬ ‫ي‬ ‫ل ِ‬ ‫مْر َ‬ ‫شاه ِد ٌ ُ‬ ‫‪ -610‬وَل َ ُ‬ ‫شافِعِ ّ‬ ‫)‪(3‬‬ ‫‪.4‬صحيح‪ .‬‬ ‫‪ .1‬صحيح‪ .‬فََر ّ‬ ‫ن تَ ِ‬ ‫لأ ْ‬ ‫َْ ِ ِ َ َ ِ ْ‬ ‫ك { َرَواهُ‬ ‫ص ل َي ُ‬ ‫خي َ‬ ‫كم )‪. (2‬‬ ‫سَناد ُهُ َ‬ ‫وََال ّ‬ ‫ي‪ .‬وَالدارقُط ْن ِي‪ .‬رواه أبو داود ) ‪ ،( 1573‬والدارقطني ) ‪ ( 103 / 2‬بلفظ‪" :‬شيء" بدل "صدقة" وصححه ابن حبان وابن القطان مرفوعا‪ .‬‬ ‫ل‪ِ } :‬‬ ‫مرٍِو.‬رواه الترمذي ) ‪ ،( 678‬والحاكم ) ‪ ،( 332 / 3‬والحديث وإن كان اختلف في سنده إل أن له شواهد تقويه‪ ،‬وتفصيل ذلك بالصل‪" .‬هو‪ :‬اللهم صل على أبي أوفى نفسه؛ لن المر كما قييال الطحيياوي فييي‬ ‫"المشكل"‪" :‬العرب تجعل آل الرجل نفسه" ثم احتج بهذا الحديث‪.‬وَل َْييي َ‬ ‫ق َ‬ ‫ل‪ } :‬ل َي ْ َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ٍ‬ ‫ن َ ْ ِ‬ ‫‪ .‬عَ َ‬ ‫ه‬ ‫ه.‬والمراد بقوله‪" :‬اللهم صل على آل أبي أوفى"‪ .5‬حسن‪ .3‬ضعيف‪ .109 / 2‬‬ ‫‪ .‬عَ ْ‬ ‫ْ‬ ‫‪ -609‬وَعَ ْ‬ ‫م ِ‬ ‫رو ب ْ ِ‬ ‫َ‬ ‫مييا ٌ‬ ‫ل َالل ّهِ ‪َ ‬قا َ‬ ‫سو َ‬ ‫ل‪.‬رواه الشافعي في "المسند" ) ‪ ( 614 / 224 / 1‬من طريق ابن جريج ‪-‬وهو مدلس‪ -‬عن يوسف بن ماهك؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم‪ ،‬قال‪" :‬ابتغوا في‬ ‫مال اليتيم‪ ،‬أو في مال اليتامى‪ ،‬ل تذهبها ول تستأصلها الزكاة"‪ .‬رواه الترمذي ) ‪ ،( 641‬وضعفه‪ ،‬والدارقطني ) ‪.‬‬ ‫‪145‬‬ .2‬ضعيف‪ .‬وال ْ َ‬ ‫مذ ِ ّ‬ ‫ل َالّليهِ ‪‬‬ ‫ن ع َْبيدِ َالّليهِ [ ‪َ ‬‬ ‫ن َ‬ ‫ن َر ُ‬ ‫سيو ِ‬ ‫عي ْ‬ ‫‪ -613‬وَعَ ْ‬ ‫جاب ِ ِ‬ ‫ر[ ب ْ ِ‬ ‫خمس أ َ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫َقا َ‬ ‫س‬ ‫ر‬ ‫و‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ق‬ ‫وا‬ ‫صد َقَ ٌ‬ ‫ِ‬ ‫ما ُدو َ‬ ‫س ِفي َ‬ ‫ة‪ .‬والراج يح وقُْف ي َ‬ ‫ضا‬ ‫صد َقَ ٌ‬ ‫ُ‬ ‫ه أي ْي ً‬ ‫َ‬ ‫ّ َ ّ ِ ُ َ‬ ‫َ َ ُ ُ َ ُ َ َ ّ َ‬ ‫)‪. (5‬‬ ‫حا ِ‬ ‫َالت ّْر ِ‬ ‫ي‪َ .‬‬ ‫‪ . (1‬‬ ‫شعيب‪ .‬رواه البخاري ) ‪ ،( 1497‬ومسلم ) ‪ ،( 1078‬عن ابن أبي أوفى‪ ،‬قال‪ :‬كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أتاه قوم بصدقتهم قال‪" :‬اللهم صل على آل فلن" فأتاه‬ ‫أبي بصدقته‪ ،‬فقال‪" :‬اللهم صلى على آل أبي أوفى"‪ .‬تنبيه"‪ :‬الحديث رواه أيضييا أبييو‬ ‫داود ) ‪ ،( 1624‬وابن ماجه ) ‪ ،( 1795‬وأحمد ) ‪ ،( 104 / 1‬ول أدري لماذا اقتصر الحافظ في عزوه على الترمذي‪.‬‬ ‫َ ّ‬ ‫سييو ُ‬ ‫ن أ َِبي أ َوَْفى ‪َ ‬قا َ‬ ‫ل‬ ‫ل‪ } :‬ك َييا َ‬ ‫ن َر ُ‬ ‫‪ -611‬وَعَ ْ‬ ‫ن عَب ْدِ اللهِ ب ْ ِ‬ ‫َ‬ ‫صي ّ‬ ‫م قَييا َ‬ ‫م" {‬ ‫َالل ّهِ ‪ ‬إ َِذا أَتاهُ قَوْ ٌ‬ ‫ل ع َل َي ْهِي ْ‬ ‫ل‪َ" :‬الل ّهُي ّ‬ ‫صيد َقَت ِهِ ْ‬ ‫م َ‬ ‫م بِ َ‬ ‫مت َّفقٌ ع َل َي ْهِ )‪. (4‬‬ ‫ُ‬ ‫‪ -612‬وعن علي ‪ ‬أ َن ا َل ْعباس ‪ } ‬سأ َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ي ‪ ‬فِييي‬ ‫ي‬ ‫ب‬ ‫ن‬ ‫ال‬ ‫ل‬ ‫ّ‬ ‫َ‬ ‫ّ َّ َ‬ ‫ِ ّ‬ ‫َ َ ْ َِ ّ‬ ‫تعجيل صيدقَت ِه قَبي َ َ‬ ‫ه ِفيي ذ َِلي َ‬ ‫حي ّ‬ ‫ل‪ .‬‬ ‫صيد َقَ ُ‬ ‫ة { َرَواهُ َالت ّْر ِ‬ ‫ه َ‬ ‫حت ّييى ت َيأك ُل َ ُ‬ ‫ه‪ .‬وََل ي َت ُْرك ْي ُ‬ ‫جْر ل َ ُ‬ ‫فَل ْي َت ّ ِ‬ ‫ه َال ّ‬ ‫م يذ ِ ّ‬ ‫ضِعيف )‪.‬أقول‪ :‬وللحديث شاهد آخر‪ ،‬لكن في سنده كذاب‪ ،‬فيبقى الحديث على الضعف‪.

‬ ‫مَعاذٍ َر ِ‬ ‫مو َ‬ ‫ه ع َن ْهُ َ‬ ‫ي َالل ّ ُ‬ ‫ي.‫َ‬ ‫ح َ‬ ‫ب ُُلو ُ‬ ‫ن أِدل ّ ِ‬ ‫مَرام ِ ِ‬ ‫ة ا َْل َ ْ‬ ‫م ْ‬ ‫غ ا َل ْ َ‬ ‫كام ِ‬ ‫ن‬ ‫ن َ‬ ‫ص يد َقَ ٌ‬ ‫س ذ َوْدٍ ِ‬ ‫مييا ُدو َ‬ ‫مييا ُدو َ‬ ‫س ِفي َ‬ ‫خ ْ‬ ‫ِفي َ‬ ‫ة‪ .‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫ن أِبيي ِ‬ ‫ن عَْبيد ِ َالّلي ِ‬ ‫ن َ‬ ‫ن َالن ِّبي ّ‬ ‫عي ْ‬ ‫ه‪ْ َ .( 1483‬والعثري‪ :‬هو الذي يشرب بعروقه من غير سقي‪.‬رواه مسلم ) ‪.‬رواه مسلم ) ‪ .‬وَل َي ْي َ‬ ‫ل َ‬ ‫ن ا َْل ِب ِي ِ‬ ‫مي َ‬ ‫مي ٍ‬ ‫َ‬ ‫سِلم )‪. (1‬‬ ‫َ‬ ‫صد َقَ ٌ‬ ‫ق ِ‬ ‫م ْ‬ ‫سةِ أوْ ُ‬ ‫م َ‬ ‫ة { َرَواه ُ ُ‬ ‫ن َالت ّ ْ‬ ‫خ ْ‬ ‫مرِ َ‬ ‫م َ‬ ‫س ٍ‬ ‫َ‬ ‫ن َ‬ ‫سييةِ‬ ‫سِعي ٍ‬ ‫دي ِ‬ ‫ح ِ‬ ‫ه ِ‬ ‫دو َ‬ ‫ما ُ‬ ‫ن َ‬ ‫م َ‬ ‫ث أِبي َ‬ ‫خ ْ‬ ‫س ِفي َ‬ ‫‪ -614‬وَل َ ُ‬ ‫د‪ } :‬ل َي ْ َ‬ ‫م ْ‬ ‫أَ‬ ‫ة { )‪.3‬البخاري ) ‪ ،( 1447‬ومسلم ) ‪ ( 979‬بلفظ‪" :‬ليس فيما دون خمسة أوسق صدقة‪ ،‬ول فيما دون خمسة ذود صدقة‪ ،‬ول فيما دون خمس أواقي صدقة "‪. (4‬‬ ‫ر‪َ { .‬قيياله‬ ‫الصنعاني‪. وَ ُ‬ ‫ن أِبي ُ‬ ‫ض َ‬ ‫شعَرِ ّ‬ ‫َ ْ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫ي ‪َ ‬قا َ‬ ‫خي َ‬ ‫ه‬ ‫ما‪َ } :‬ل ت َأ ُ‬ ‫ن ه َ يذ ِ ِ‬ ‫صيد َقَةِ إ ِّل ِ‬ ‫أ ّ‬ ‫ل ل َهُ َ‬ ‫ذا فِييي َال ّ‬ ‫مي ْ‬ ‫ن َالن ّب ِ ّ‬ ‫َ‬ ‫ة‪َ :‬ال ّ‬ ‫ر‪َ .( 4 ) ( 979‬وفي لفظ له‪" :‬ليس في حب ول تمر صدقة‪ ،‬حتى يبلغ خمسة أوسق"‪.( 980‬‬ ‫‪ . (2‬‬ ‫سا‬ ‫و‬ ‫صد َقَ ٌ‬ ‫ق ِ‬ ‫ح ّ‬ ‫مرٍ وََل َ‬ ‫َ‬ ‫ن تَ ْ‬ ‫ب َ‬ ‫م ْ‬ ‫ْ‬ ‫ٍ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ص ُ‬ ‫مت َّفقٌ عَل َْيه )‪.‬والمراد بالسواني‪ :‬الدواب‪ .‬رواه الدارقطني ) ‪ ،( 15 / 98 / 2‬والحاكم في "المستدرك" ) ‪ .‬رَواهُ ا َل ْب ُ َ‬ ‫ص ُ‬ ‫س ِ‬ ‫ي ِبالن ّ ْ‬ ‫ما ُ‬ ‫وَِفي َ‬ ‫ضِح‪ :‬ن ِ ْ‬ ‫ق َ‬ ‫ش ِ‬ ‫وَِل َِبي َداوَُد‪ } :‬أ َوْ َ‬ ‫ن ب َعًْل‪ :‬ا َل ْعُ ْ‬ ‫ني‬ ‫كا َ‬ ‫ي ِبال ّ‬ ‫ما ُ‬ ‫شُر‪ .‬‬ ‫‪ .‬وال ْ َ‬ ‫َالط ّب ََران ِ ّ‬ ‫‪ . (6‬‬ ‫ص ُ‬ ‫)‪ (5‬أوِ َالن ّ ْ‬ ‫ح‪ :‬ن ِ ْ‬ ‫ض ِ‬ ‫‪ -616‬وعَ َ‬ ‫سى ا َْل َ ْ‬ ‫ما.4‬صحيح‪ .( 1596‬‬ ‫‪ .1‬صحيح‪ . (3‬‬ ‫دي ِ‬ ‫ح ِ‬ ‫ل َ‬ ‫ث أِبي َ‬ ‫سِعيد ٍ ُ‬ ‫وَأ ْ‬ ‫عي َ‬ ‫ي‪‬‬ ‫ه‪َ .‬‬ ‫‪ -615‬وَعَ ْ‬ ‫سال ِم ِ ب ْ ِ‬ ‫َ‬ ‫َقا َ‬ ‫ن عَث َرِي ّييا‪ :‬ا َل ْعُ ْ‬ ‫ش يُر‪.‬أوْ ك َييا َ‬ ‫ماُء َوال ْعُي ُييو ُ‬ ‫ت َال ّ‬ ‫ما َ‬ ‫س َ‬ ‫ل‪ِ } :‬في َ‬ ‫ف ا َل ْعُ ْ‬ ‫خارِيّ )‪. .‬وال ْ ِ‬ ‫حن ْط َ ِ‬ ‫ف ا َْل َْرب َعَ ِ‬ ‫صَنا ِ‬ ‫مرِ { َرَواهُ‬ ‫ب‪َ .‬وقد أعله ابن دقيق العيد‬ ‫بما ل يقدح‪ ،‬وقد أجبت عليه في "الصل"‪.‬رواه أبو داود ) ‪.‬‬ ‫‪146‬‬ .‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪ .‬والت ّ ْ‬ ‫ة‪َ .‬رواه البخاري ) ‪ .‬والّزِبي ِ‬ ‫ا َْل ْ‬ ‫شِعي ِ‬ ‫كم )‪.6‬صحيح‪ .2‬صحيح‪ .‬وَِفي َ‬ ‫وا ِ‬ ‫س َ‬ ‫سِق َ‬ ‫َ‬ ‫ف ا َل ْعُ ْ‬ ‫شرِ { )‪.‬‬ ‫سَق ِ‬ ‫ن‪ .7‬صحيح‪ . (7‬‬ ‫حا ِ‬ ‫ي‪َ .5‬تحرف في "أ" إلى "السواقي"‪ .( 401 / 4‬وقال الحاكم‪" :‬إسناده صحيح" ووافقه الذهبي‪ ،‬وهو كما قال‪ .‬وبالنضح‪ :‬ما كان بغير الدواب كنضييح الرجييال بالليية‪ ،‬والمييراد ميين الكييل‪ :‬ميا كييان سييقيه بتعيب وعنيياء‪ .

‬رَواهُ َالث َّلث َ ُ‬ ‫ْ‬ ‫ة‪ .2 /4‬و ‪ ،( 3‬وابن حبان ) ‪ 798‬موارد (‪ ،‬والحاكم ) ‪ ( 402 / 1‬من‬ ‫طريق عبد الرحمن بن نيار‪ ،‬عن سهل به‪ .2‬ضعيف‪ .‬وال ْب ِ ّ‬ ‫طي ي ُ‬ ‫خ‪.‬رواه أبو داود ) ‪ ،( 1604 ) ،( 1603‬والنسائي ) ‪ ،( 109 / 5‬والترمذي ) ‪ ،( 644‬وابن ماجه ) ‪ ( 1819‬وعلته النقطاع كما أشار إلى ذلك الحافظ‪" .1‬ضعيف جدا‪ .‬تنبيه"‪ :‬وهم‬ ‫الحافظ ‪-‬رحمه الله‪ -‬في عزو الحديث للخمسة ‪-‬وهم أصحاب السنن وأحمد‪ -‬إذ الحديث ليس في "المسند"‪ ،‬فضل عين عيدم وجيود مسيند لعتياب ضيمن مسيند الميام أحميد‬ ‫المطبوع‪ ،‬بل لم يذكره ابن عساكر في كتابه‪" :‬أسماء الصحابة الذين أخرج حديثهم أحمد بن حنبل في المسند"‪ .‬فَ ُ‬ ‫ل َالل ّهِ ‪ } ‬إ َِذا َ‬ ‫عوا َالث ّل ُ َ‬ ‫ث‪ .‬عَي ْ‬ ‫ْ‬ ‫‪ -620‬وَعَ ْ‬ ‫م ِ‬ ‫رو ب ْي ِ‬ ‫اِ َ َ‬ ‫ن‬ ‫معََها ا ِب ْن َ ٌ‬ ‫ة ل ََها‪ .‬عَي ْ‬ ‫داَرقُط ْن ِ ّ‬ ‫سو ُ‬ ‫ص ُ‬ ‫ما ُ‬ ‫ل َالل ّهِ ‪ { ‬وَإ ِ ْ‬ ‫ه َر ُ‬ ‫سييَناد ُهُ‬ ‫ب‪ .‬وأيضا الحافظ نفسه لم يذكره فييي "أطييراف المسييند"‪ ،‬فقييد‬ ‫راجعت المخطوط فلم أجده فيه‪.‬فَد َ ُ‬ ‫م ت َد َ ُ‬ ‫س ُ‬ ‫عوا َالث ّل ُ َ‬ ‫مييا َ‬ ‫م َ‬ ‫ج ْ‬ ‫ن َ‬ ‫خ ْ‬ ‫لَ ْ‬ ‫ة إ ِّل ا ِب ْي َ‬ ‫كم )‪.‬وَت ُؤْ َ‬ ‫ص َالن ّ ْ‬ ‫ما ي ُ ْ‬ ‫ن يُ ْ‬ ‫ص ا َل ْعِن َ ُ‬ ‫}أ ْ‬ ‫خ يذ َ َزك َييات ُ ُ‬ ‫ب كَ َ‬ ‫خَر ُ‬ ‫خَر َ‬ ‫ق َ‬ ‫طاع )‪.‬وَِفيهِ ا ِن ْ ِ‬ ‫م َ‬ ‫خ ْ‬ ‫َ‬ ‫شيعيب‪ .‬‬ ‫عوا َالّرب ُعَ { َرَواهُ ا َل ْ َ‬ ‫ث‪ .‬‬ ‫‪ -617‬وَِلل ي ّ‬ ‫معَيياٍذ‪ } :‬فَأ ّ‬ ‫ن ُ‬ ‫ي‪ .‬قلت‪ :‬وابن نيار "ل يعرف" كما قال ابن القطان‪ ،‬والذهبي‪. (4‬‬ ‫ه‬ ‫ت‬ ‫ق‬ ‫َ‬ ‫ل‬ ‫ما‪َ { .‬فََقا َ‬ ‫ن َزك َيياةَ هَي َ‬ ‫ل‪:‬‬ ‫ل ل ََها‪" :‬أت ُعْ ِ‬ ‫ِ‬ ‫ذا?" قَييال َ ْ‬ ‫ن ذ َهَ ٍ‬ ‫طيي َ‬ ‫م ْ‬ ‫"أ َيسيرك أ َ‬ ‫م ا َل ْ‬ ‫ك َالل ّ‬ ‫ن‬ ‫ي‬ ‫ر‬ ‫وا‬ ‫ي‬ ‫س‬ ‫ة‬ ‫ي‬ ‫م‬ ‫يا‬ ‫ق‬ ‫و‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫يا‬ ‫ي‬ ‫م‬ ‫ه‬ ‫ب‬ ‫ه‬ ‫ي‬ ‫ر‬ ‫و‬ ‫ي‬ ‫س‬ ‫ي‬ ‫ن‬ ‫ن ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫ُ‬ ‫ْ‬ ‫َ ُ ّ ِ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫ُ‬ ‫مي ْ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫ّ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫نار?"‪ .‬وال َْق َ‬ ‫ضِعيف )‪. (2‬‬ ‫ن ِ‬ ‫حا ِ‬ ‫ن‪َ . (1‬‬ ‫َ‬ ‫‪ -618‬وعَن سهل ب َ‬ ‫مييا‪ -‬قَييا َ‬ ‫ل‪:‬‬ ‫م َ‬ ‫ة ‪َ-‬ر ِ‬ ‫ن أِبي َ‬ ‫ه عَن ْهُ َ‬ ‫ي َالل ّي ُ‬ ‫حث ْ َ‬ ‫ض َ‬ ‫َ ْ َ ْ ِ ْ ِ‬ ‫َ‬ ‫سو ُ‬ ‫خ ُ‬ ‫ن‬ ‫ذوا‪ .‬وَد َ ُ‬ ‫م‪ .‬وضعفه الحافظ في "التلخيص" ) ‪.‬رواه أبو داود ) ‪ ،( 1605‬والنسائي ) ‪ ،( 42 / 5‬والترمذي ) ‪ ،( 643‬وأحمد ) ‪ 448 / 3‬و ‪ 3 .‬رواه أبو داود ) ‪ ،( 1563‬والنسائي ) ‪ ،( 38 / 5‬والترمذي ) ‪ ،( 637‬وقد اختلف في هذا الحديث‪ ،‬والحق أنه من ضعفه ل حجة له في ذلك‪ ،‬فمثل ضعفه الترمييذي‬ ‫براويين من رواته ولكن لم يتفردا بذلك‪ ،‬وأعله بعضهم بالرسال‪ ،‬ولكنها علة غير قادحة كما قال الحافظ في "الدراية"‪ ،‬وفي "الصل" زيادة تفصيل‪.4‬حسن‪ .3‬ضعيف‪ .‬‬ ‫‪147‬‬ .‬فََقد ْ عََفا عَن ْ ُ‬ ‫َوالّر ّ‬ ‫ن‪َ .‬وال ْ َ‬ ‫حّبا َ‬ ‫ح َ‬ ‫ص ّ‬ ‫ح ُ‬ ‫وَ َ‬ ‫ه ا ِب ْ ُ‬ ‫‪ -619‬وعَن عَتاب بن أ ُسيد ‪َ ‬قا َ َ‬ ‫سييو ُ‬ ‫ل َالل ّيهِ ‪‬‬ ‫َ ْ ّ ِ ِ َ ْ ٍ‬ ‫م يَر َر ُ‬ ‫ل‪ :‬أ َ‬ ‫َ‬ ‫خي ُ‬ ‫ه َزِبيب ًييا‬ ‫ل‪ . (3‬‬ ‫َرَواهُ ا َل ْ َ‬ ‫س ُ‬ ‫ة‪ .‬قَييا َ‬ ‫ب‪ .( 165 / 2‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪ .‬وَإ ِ ْ‬ ‫ُ َ‬ ‫َ ٍ‬ ‫{‬ ‫‪ .‬فَأ َ‬ ‫ْ‬ ‫سَناد ُه ُ قَوِيّ )‪.‬وَِفي ي َيدِ ا ِب ْن َت ِهَييا ِ‬ ‫مَرأةً أت َ ِ‬ ‫م ْ‬ ‫ي ‪ ‬وَ َ‬ ‫ْ‬ ‫س يك ََتا ِ‬ ‫ت َالن ّب ِ ّ‬ ‫َ‬ ‫ت‪َ :‬ل‪ .‬فَإ ِ ْ‬ ‫مَرَنا َر ُ‬ ‫صت ُ ْ‬ ‫أ َ‬ ‫خَر ْ‬ ‫ه‪.‬رواه الدارقطني ) ‪ ( 9 / 97 / 2‬في سنده انقطاع وأحد المتروكين‪ .‬عَي َ‬ ‫ن‬ ‫ج يد ّ ِ‬ ‫ن أِبيي ِ‬ ‫ه.‫َ‬ ‫ح َ‬ ‫ب ُُلو ُ‬ ‫ن أِدل ّ ِ‬ ‫مَرام ِ ِ‬ ‫ة ا َْل َ ْ‬ ‫م ْ‬ ‫غ ا َل ْ َ‬ ‫كام ِ‬ ‫َ‬ ‫مييا ا َل ِْقث ّيياُء‪َ .‬‬ ‫‪ . } أ ّ‬ ‫ن َ‬ ‫ن عَ ْ‬ ‫ن ُ َْ ٍ‬ ‫ه‪ .

‫َ‬ ‫ح َ‬ ‫ب ُُلو ُ‬ ‫ن أِدل ّ ِ‬ ‫مَرام ِ ِ‬ ‫ة ا َْل َ ْ‬ ‫م ْ‬ ‫غ ا َل ْ َ‬ ‫كام ِ‬ ‫عائ ِ َ‬ ‫شة‬ ‫ث َ‬ ‫دي ِ‬ ‫ح ِ‬ ‫م‪ِ :‬‬ ‫ن َ‬ ‫ه ا َل ْ َ‬ ‫ح َ‬ ‫ص ّ‬ ‫حاك ِ ُ‬ ‫ح ُ‬ ‫‪ -621‬وَ َ‬ ‫م ْ‬ ‫)‪(5‬‬ ‫‪.‬وَإ ِ ْ‬ ‫َ‬ ‫‪ -624‬وعَ ي َ‬ ‫ل َالل ّيهِ ‪ ‬قَييا َ‬ ‫سييو َ‬ ‫ل‪:‬‬ ‫ن أب ِييي هَُري ْيَرةَ ‪ } ‬أ ّ‬ ‫ن َر ُ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫"وَِفي َالّر َ‬ ‫مت َّفقٌ ع َل َْيه )‪.‬فقال‪" :‬أتؤدين زكاتهن؟" فقلت‪ :‬ل‪ .‬‬ ‫‪148‬‬ .‬قال‪" :‬هي حسبك من النار"‪ . (3) .‬قلت‪ :‬والحديث أيضا رواه أبو داود ) ‪ ( 1565‬فكان عزوه لبي داود أولى من عزوه للحاكم‪.‬‬ ‫ل‪" :‬إ َِذا أد ّْييي ِ‬ ‫ز"‪َ { .‬فَل َْييي َ‬ ‫س ب ِك َْنيي ٍ‬ ‫م ‪.‬رواه أبو داود ) ‪ ( 1562‬بسند فيه ثلثة مجاهيل‪ ،‬ولذلك كان قول الحافظ في "التلخيص" ) ‪" :( 179 / 2‬في إسناده جهالة " أدق من قييوله هنييا‪ . (4‬‬ ‫َداوَُد‪ .‬‬ ‫يقال‪ :‬ركزه يركزه ركزا إذا دفنه‪ ،‬وأركز الرجل إذا وجد الركاز‪ .‬وَإ ِ ْ‬ ‫م ْ‬ ‫جييد ْت َ ُ‬ ‫ة‪ .‬أو ما شاء اللييه‬ ‫من ذلك‪ . أ ْ‬ ‫‪ ‬ي َأ ُ‬ ‫ج َال ّ‬ ‫م َ‬ ‫سَناد ُه ُ ل َّين )‪. } أ ّ‬ ‫ن َ‬ ‫ن عَ ْ‬ ‫ن ُ َْ ٍ‬ ‫ه‪ .‬قال ابن الثير في "النهاية" ) ‪2‬‬ ‫‪" :( 258 /‬الركاز؛ عند أهل الحجاز‪ :‬كنوز الجاهلية المدفونة في الرض‪ .5‬صحيح‪ .‬وقال الحاكم‪ :‬صحيح على شرط الشيخين‪ .‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪ .‬رَواهُ أُبييو َداوُ َ‬ ‫كييات َ ُ‬ ‫ه‪ .‬وقييال الييذهبي‪:‬‬ ‫"هذا إسناد مظلم ل ينهض بحكم"‪.‬‬ ‫وجمع الركزة ركاز"‪.‬أي‪ :‬ثييابت‪. (5‬‬ ‫كاِز‪ :‬ا َل ْ ُ‬ ‫س"‪ُ { .2‬جمع "وضح" وهي نوع من الحلي يعمل من الفضة‪ ،‬سميت بذلك لبياضها‪.389 / 1‬من طريق عبد الله بن شداد بن الهاد قال‪ :‬دخلنا على عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم‪ ،‬فقالت‪ :‬دخل علي رسول الله‬ ‫صلى الله عليه وسلم فرأى في سخابا من ورق‪ ،‬فقال‪" :‬ما هذا يا عائشة؟" فقلت‪ :‬صنعتهن أتزين لك فيهن يا رسول الله‪ .‬والحديث إنما جاء في التفسير الول‪ ،‬وهو الكنز الجاهلي‪ ،‬وإنما كان فيه الخمييس لكييثرة نفعيه وسييهولة أخييذه‪.3‬حديث صحيح‪ ،‬وإسناده ضعيف‪ .‬رَواهُ أ َُبو‬ ‫ن نُ ْ‬ ‫صد َقَ َ‬ ‫ن ا َل ّ ِ‬ ‫ة ِ‬ ‫خرِ َ‬ ‫مُرَنا.‬رواه الحاكم ) ‪ ( 390 .‬‬ ‫َ‬ ‫‪ -622‬وعَ ُ‬ ‫س‬ ‫م َ‬ ‫ة َر ِ‬ ‫نأ ّ‬ ‫م َ‬ ‫ه عَن َْها.‬‬ ‫خ ُ‬ ‫م ُ‬ ‫َ‬ ‫شيعيب‪ .‬عَي َ‬ ‫ن‬ ‫ج يد ّ ِ‬ ‫ن أِبيي ِ‬ ‫ه.‬‬ ‫‪ .5‬صحيح‪ .‬فَعَّرْفيي ُ‬ ‫ِفييي قَْرَيييةٍ َ‬ ‫ه ِفييي قَْرَيييةٍ غَْييي ِ‬ ‫‪ .‬رواه البخاري ) ‪ ،( 1499‬ومسلم ) ‪ ،( 1710‬وهو بتمامه‪" :‬العجماء جرحها جبار‪ ،‬والبئر جبار‪ ،‬والمعدن جبار‪ ،‬وفي الركاز الخمس"‪ .‬‬ ‫ه ا َل ْ َ‬ ‫ح َ‬ ‫ص ّ‬ ‫وََال ّ‬ ‫حاك ِ ُ‬ ‫ح ُ‬ ‫ي‪ .‬تنبيه"‪ :‬اللفييظ الييذي‬ ‫ساقه الحافظ هنا هو للدارقطني‪ ،‬والحاكم‪ ،‬وأما لفظ أبي داود‪ ،‬فهو‪" :‬ما بلغ أن تؤدي زكاته‪ ،‬فزكي‪ ،‬فليس بكنز "‪.‬رواه أبو داود ) ‪ ،( 1564‬والدارقطني ) ‪ ،( 1 / 105 / 2‬والحاكم ) ‪ ،( 390 / 1‬وقد أعل هذا الحديث ابن الجوزي في "التحقيق"‪ ،‬والبيهقي‬ ‫في "الكبرى" كل واحد منهما بعلة ليست هي العلة الصلية في الحديث‪ ،‬وإنما علته النقطاع‪ ،‬إل أنه صحيح بما له من شواهد‪ ،‬وتفصيل كل ذلك بالصل‪" .‬عَي ْ‬ ‫ْ‬ ‫‪ -625‬وَعَ ْ‬ ‫م ِ‬ ‫رو ب ْي ِ‬ ‫جي ٌ‬ ‫ي ‪َ ‬قا َ‬ ‫ه‬ ‫ل فِييي َ‬ ‫خرِب َي ٍ‬ ‫ن وَ َ‬ ‫ة‪" :-‬إ ِ ْ‬ ‫جد َه ُ َر ُ‬ ‫ل ‪ِ-‬في ك َن ْزٍ وَ َ‬ ‫جيد ْت َ ُ‬ ‫َالن ّب ِ ّ‬ ‫سيي ُ‬ ‫ر‬ ‫كون َ ٍ‬ ‫ن وَ َ‬ ‫ه‪ .‬‬ ‫‪ .‬وَ َ‬ ‫داَرقُط ْن ِ ّ‬ ‫سييو ُ‬ ‫ب ‪َ ‬قا َ‬ ‫ل َالل ّيهِ‬ ‫ل‪ } :‬ك َييا َ‬ ‫ن ُ‬ ‫ن َر ُ‬ ‫ن َ‬ ‫س ُ‬ ‫جن ْد ُ ٍ‬ ‫‪ -623‬وَعَ ْ‬ ‫مَرة َ ب ْ ِ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫ذي ن َعُد ّهُ ل ِل ْب َي ِْع‪َ { .‬وعند أهل العراق‪ :‬المعادن‪ ،‬والقولن تحتملهمييا اللغيية؛ لن كل منهمييا مركييوز فييي الرض‪ .4‬ضعيف‪ .‬‬ ‫وقد جاء في "مسند أحمد" في بعض طرق هذا الحديث‪" :‬وفي الركائز الخمس" كأنها جمع ركيزة أو ركازة‪ ،‬والركيزة والركوزة‪ :‬القطعيية ميين جييواهر الرض المركييوزة فيهييا‪. } أن ّهَييا ك َييان َ ْ‬ ‫ي َالل ّ ُ‬ ‫سل َ َ‬ ‫ت ت َل ْب َي ُ‬ ‫ض َ‬ ‫َ ْ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫سو َ‬ ‫و? [ َفيي ]‬ ‫ل َالل ّ ِ‬ ‫ح ا )‪ِ (2‬‬ ‫ضا ً‬ ‫أوْ َ‬ ‫ت‪َ :‬يا َر ُ‬ ‫ب فََقال َ ْ‬ ‫ن ذ َهَ ٍ‬ ‫ه! أك َن ٌْز هُ َ‬ ‫م ْ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ت َز َ‬ ‫َقييا َ‬ ‫د‪.

‬رواه أبو داود ) ‪ ( 3061‬مرسل وبلفظ‪ :‬أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أقطع بلل بن الحارث المزني‪ ..‬معادن القبلية‪ ،‬وهي من ناحية الفرع‪ ،‬فتلييك المعييادن‬ ‫ل يؤخذ منها إل الزكاة إلى اليوم‪..‬‬ ‫مي ْ‬ ‫مي ْ‬ ‫ش يِعي ٍ‬ ‫مي ٍ‬ ‫فط ْ ِ‬ ‫ُ‬ ‫ن‬ ‫ر‪ِ .‬قلت‪ :‬وهذا سند ضعيف‪،‬‬ ‫أبو معشر هو‪ :‬نجيح السندي المدني ضعفه غير واحد‪ ،‬وأما ابن حزم فقد بالغ؛ إذ قال‪" :‬أبو معشر هذا نجيح مطرح يحدث بالموضوعات‪ ،‬عن نافع وغيره"‪ .‬وال يذ ّك َ ِ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ص َ‬ ‫خُرو َ‬ ‫ن ت ُؤ َّدى قَب ْ َ‬ ‫لة ِ {‬ ‫ل ُ‬ ‫سل ِ ِ‬ ‫مَر ب َِها أ ْ‬ ‫م ْ‬ ‫ن‪ .‬تنبيه"‪ :‬قال المعلق على "البلوغ" ص ) ‪ ،( 132‬معلل تضعيف الحافظ بقوله‪" :‬لنه من رواية محمد بن عمر الواقيدي" وليم يتنبيه إليى أن الواقيدي ل يوجيد فيي‬ ‫رواية ابن عدي والدارقطني‪ ،‬وعزو الحافظ لهما‪ ،‬وإنما هو في رواية ابن سعد في "الطبقات" فقط‪ ،‬ولكنها آفة التقليد إذ هو مسبوق بهذا التعليل من الصنعاني في "السبل" )‬ ‫‪.‬قلت‪ :‬والواقدي كذاب متهم‪ ،‬فل يفرح بما أتى به‪ ،‬ويبقى الحديث على مييا هييو عليييه‬ ‫من الضعف‪" .‬وَأ َ‬ ‫ا َل ْ ُ‬ ‫س إ َِلى َال ّ‬ ‫مي َ‬ ‫ج الّنا ِ‬ ‫ِ‬ ‫مت َّفقٌ ع َل َْيه )‪.‬‬ ‫‪ .‬رواه الدارقطني في "السنن" ) ‪ ،( 67 / 153 . (3‬‬ ‫ُ‬ ‫جيهٍ آ َ‬ ‫سيَنادٍ‬ ‫ن عَدِيّ ‪ِ [‬‬ ‫خيَر ]‪ .‬وََالي ّ‬ ‫ن وَ ْ‬ ‫ي ب ِإ ِ ْ‬ ‫داَرقُط ْن ِ ّ‬ ‫مي ْ‬ ‫‪ -628‬وَِلب ْ ِ‬ ‫ف ِفي هَ َ‬ ‫ذا ا َل ْي َوْم ِ { )‪.‬ولييه شياهد وطريييق‬ ‫آخر‪ .‬‬ ‫كاِز‪ :‬ا َل ْ ُ‬ ‫كون َ ٍ‬ ‫م ْ‬ ‫خ ُ‬ ‫َ‬ ‫م ُ‬ ‫سن )‪.152 / 2‬والبيهقي ) ‪ ،( 175 / 4‬والحاكم في "معرفة علوم الحديث" ص ) ‪ ،( 131‬وابن عدي في "الكامل" )‬ ‫‪ ،( 2519 / 7‬وحميد بن زنجويه في "الموال" ) ‪ ،( 2397‬وابن حزم في "المحلى" ) ‪..( 279 / 2‬‬ ‫‪149‬‬ .‬أوْ َ‬ ‫ر‪َ .4‬ضعيف‪ . (4‬‬ ‫وا ِ‬ ‫ضِعي ٍ‬ ‫َ‬ ‫ف‪ } :‬اغ ُْنوهُ ْ‬ ‫ن َالط ّ َ‬ ‫م عَ ِ‬ ‫‪ . (2‬‬ ‫صد َقَ َ‬ ‫ِ‬ ‫ن ا َل ْ َ‬ ‫ن ا َل َْقب َل ِي ّةِ َال ّ‬ ‫مَعادِ ِ‬ ‫م َ‬ ‫{‬ ‫‪‬‬ ‫خ يذ َ‬ ‫أَ َ‬ ‫َبا ُ‬ ‫ب َ‬ ‫صد َقَةِ ا َل ِْفط ْرِ‬ ‫سييو ُ‬ ‫ما َقا َ‬ ‫ل‬ ‫مَر َر ِ‬ ‫ض َر ُ‬ ‫ه ع َن ْهُ َ‬ ‫ي َالل ّ ُ‬ ‫ن عُ َ‬ ‫ل‪ } :‬فََر َ‬ ‫ض َ‬ ‫ن ا ِب ْ ِ‬ ‫‪ -627‬ع َ ِ‬ ‫َ‬ ‫َالل ّهِ ‪َ ‬ز َ‬ ‫ن َ‬ ‫ر‪:‬‬ ‫صييا ً‬ ‫صييا ً‬ ‫عا ِ‬ ‫عا ِ‬ ‫كاةَ ا َل ْ ِ‬ ‫ن تَ ْ‬ ‫ر‪ .2‬ضعيف‪ .1‬حسن‪ .‬رواه الشافعي ) ‪ ،( 673 / 249 .‬واْلن ْث َييى‪َ .‬‬ ‫‪ . (1‬‬ ‫سَنادٍ َ‬ ‫ح َ‬ ‫ب ِإ ِ ْ‬ ‫َ‬ ‫سو َ‬ ‫ل َالل ّيهِ‬ ‫حارِ ِ‬ ‫ث‪}‬أ ّ‬ ‫ن ا َل ْ َ‬ ‫ن َر ُ‬ ‫ن ب َِل ِ‬ ‫‪ -626‬وَعَ ْ‬ ‫ل بْ ِ‬ ‫ة‪َ { .248 / 1‬ووهم الحافظ ‪-‬رحمه الله‪ -‬في عزوه الحديث لبن ماجه‪ ،‬وقلده غير واحد منهم صاحب "توضيح الحكام" فقال‪ :‬أخرجه‬ ‫ابن ماجه بإسناد حسن ول أدري أين رآه في ابن ماجه! ولقد وجدت وهما آخر للحافظ في نفس الحديث في "التلخيص" وبيان ذلك "بالصل"‪.3‬صحيح‪ .‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫ع ََلى ا َل ْعَب ْدِ َوال ْ ُ‬ ‫ر‪َ .‬والسياق للحاكم‪ .‬رواه ابن سعد في "الطبقات" قال‪ :‬أخبرنا محمد بن عمر الواقدي‪ ،‬حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن الجمحي‪ ،‬عن الزهري‪ ،‬عن عروة‪ ،‬عن عائشة‪ ،‬رضي الليه عنهيا‪ ،‬قييال‪:‬‬ ‫وأخبرنا عبيد الله بن عمر‪ ،‬عن نافع‪ ،‬عن ابن عمر‪ ،‬قال‪ :‬وأخبرنا عبد العزيز بن محمد‪ ،‬عن ربيح بن عبد الرحمن بن أبي سعيد الخدري‪ ،‬عن أبيه‪ ،‬عن جده‪ ،‬قالوا‪ :‬فييرض صييوم‬ ‫رمضان بعدما حولت القبلة إلى الكعبة بشهر في شعبان على رأس ثمانية عشر شهرا من مهاجر رسول صلى الله عليه وسلم‪ ،‬وأمر في هذه السنة بزكاة الفطر‪ ،‬وذليك قبييل‬ ‫أن يفرض الزكاة في الموال‪ ،‬وأن تخرج عن الصغير والكبير‪ ،‬والذكر والنثى‪ ،‬والحر والعبد‪ :‬صاعا من تمر‪ ،‬أو صاعا من شييعير‪ ،‬أو صيياعا ميين زبيييب‪ ،‬أو مييدين ميين بيير‪ ،‬وأميير‬ ‫بإخروجها قبل الغدو إلى الصلة‪ ،‬وقال‪" :‬اغنوهم ‪-‬يعني المساكين‪ -‬عن طواف هذا اليوم"‪ .( 984‬تنبيه"‪ :‬اللفظ المذكور إنما هو للبخاري‪ ،‬وأما مسلم فقد رواه إلييى قييوله‪" :‬ميين المسييلمين" مييع اختلف يسييير‪ ،‬وأمييا‬ ‫قوله‪" :‬وأمر بها أن تؤدى‪ ".‫َ‬ ‫ح َ‬ ‫ب ُُلو ُ‬ ‫ن أِدل ّ ِ‬ ‫مَرام ِ ِ‬ ‫ة ا َْل َ ْ‬ ‫م ْ‬ ‫غ ا َل ْ َ‬ ‫كام ِ‬ ‫ه‬ ‫أَ ْ‬ ‫مييا َ‬ ‫خَر َ‬ ‫ج ْ‬ ‫ن َ‬ ‫ج ُ‬ ‫ه ا ِْبيي ُ‬ ‫ة‪ .‬وال ْك َِبي ي ِ‬ ‫ص يِغي ِ‬ ‫حّر‪َ .( 121 / 6‬ضمن أخبار فاسدة ل تصح‪ -‬كلهم من طريق أبي معشر‪ ،‬عن نافع‪ ،‬عن ابن‬ ‫عمر قال‪ :‬أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نخرج صدقة الفطر عن كل صغير وكبير‪ ،‬حر أو عبد صاعا من تمر‪ ،‬أو صاعا من زبيب‪ ،‬أو صاعا من شعير‪ ،‬أو صيياعا ميين‬ ‫قمح‪ ،‬وكان يأمرنا أن نخرجها قبل الصلة‪ ،‬وكان رسول صلى الله عليه وسلم يقسمها قبل أن ينصرف من المصلى‪ ،‬ويقول‪ :‬فذكره‪ .‬رَواهُ أ َُبو َداُود )‪..‬وال ّ‬ ‫مي َ‬ ‫ر‪َ .‬فَِفيهِ وَِفي َالّر َ‬ ‫س ُ‬ ‫س "‪.‬رواه البخاري ) ‪ ،( 1503‬ومسلم ) ‪" .‬فقد رواها برقم ) ‪ ( 986‬وأيضا فصلها البخاري في بعض المواطن من "صحيحه"‪.

‬رَواهُ أب ُييو َداوَُد‪َ .‬‬ ‫ن َزِبي ٍ‬ ‫ر‪ .‬‬ ‫‪150‬‬ .‬وفي لفظ له‪ :‬كما كنت أخرجه أبدا‪ ،‬ما عشت‪.‬‬ ‫صييائ ِم ِ ِ‬ ‫َر ُ‬ ‫ر.‬واب ْي ُ‬ ‫)‪.‬فَ َ‬ ‫ة ل ِل ْ َ‬ ‫ث‪ .‬‬ ‫‪ .( 985‬‬ ‫‪ .‬وَ َ‬ ‫َال ّ‬ ‫ت‪َ { ..‬وَ َ‬ ‫كيياةٌ َ‬ ‫ي َ‬ ‫هييا ب َْعييد َ َال ّ‬ ‫ميي َ‬ ‫صييَلةِ فَِهيي َ‬ ‫ميي ْ‬ ‫َ‬ ‫كم‬ ‫حييا ِ‬ ‫صيد ََقا ِ‬ ‫ه ا َل ْ َ‬ ‫ح َ‬ ‫صي ّ‬ ‫مييا َ‬ ‫ح ُ‬ ‫ج ْ‬ ‫ن َ‬ ‫ه‪ .‬أوْ َ‬ ‫م ْ‬ ‫م ْ‬ ‫شِعي ٍ‬ ‫عا م َ‬ ‫َ‬ ‫ط { )‪.3‬قول أبي سعيد عند مسلم‪ .‬فَذ َك ََر ا َل ْ َ‬ ‫ه ِفي ظ ِل ّهِ ي َوْ َ‬ ‫ل إ ِّل ظ ِل ّ ُ‬ ‫م َالل ّ ُ‬ ‫ي ُظ ِل ّهُ ُ‬ ‫‪ .‬رواه أبو داود ) ‪ ،( 1609‬وابن ماجه ) ‪ ،( 1827‬والحاكم ) ‪ .( 409 / 1‬وقال الحاكم‪ :‬صحيح على شرط البخاري‪ .. (5‬‬ ‫صا ً‬ ‫ج أب َ ً‬ ‫وَِل َِبي َداوَُد‪َ } :‬ل أ ْ ِ ُ‬ ‫دا إ ِّل َ‬ ‫ميا َقيا َ‬ ‫ض‬ ‫س َر ِ‬ ‫ه ع َن ْهُ َ‬ ‫ي َالّلي ُ‬ ‫ل‪َ } :‬فيَر َ‬ ‫ضي َ‬ ‫ن ع َّبيا ٍ‬ ‫ن ا ِْبي ِ‬ ‫‪ -630‬وَعَ ِ‬ ‫سييو ُ‬ ‫و‪.‫َ‬ ‫ح َ‬ ‫ب ُُلو ُ‬ ‫ن أِدل ّ ِ‬ ‫مَرام ِ ِ‬ ‫ة ا َْل َ ْ‬ ‫م ْ‬ ‫غ ا َل ْ َ‬ ‫كام ِ‬ ‫‪ -629‬وعَ َ‬ ‫خد ْرِيّ ‪َ ‬قا َ‬ ‫طيَهييا فِييي‬ ‫سِعيد ٍ ا َل ْ ُ‬ ‫ل‪ } :‬ك ُّنا ن ُعْ ِ‬ ‫ن أِبي َ‬ ‫َ ْ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫م ْ َ‬ ‫عا‬ ‫صييا ً‬ ‫صا ً‬ ‫صا ً‬ ‫عا ِ‬ ‫عا ِ‬ ‫ن تَ ْ‬ ‫َز َ‬ ‫ر‪ .‬‬ ‫‪ .4‬قول أبي سعيد عند مسلم‪ .( 1618‬‬ ‫‪ .‬وفي لفظ له‪ :‬كما كنت أخرجه أبدا‪ ،‬ما عشت‪.6‬حسن‪ . (4) (3‬‬ ‫ن َر ُ‬ ‫َز َ‬ ‫سو ِ‬ ‫م ِ‬ ‫خر َ‬ ‫ُ‬ ‫عا { )‪..2‬وهي عند البخاري ) ‪ ،( 1506‬وأيضا مسلم‪.5‬سنن أبي داود ) ‪. ط ُهْ يَرة ً ِلل ّ‬ ‫مي َ‬ ‫ن َالل ّغْ ي ِ‬ ‫ل َالل ّيهِ ‪َ ‬زك َيياة َ ا َل ِْفط ْي ِ‬ ‫هيا قَْبي َ‬ ‫ي‬ ‫ن أ َّدا َ‬ ‫م ً‬ ‫سيا ِ‬ ‫َوالّرفَ ِ‬ ‫م َ‬ ‫ن‪ . (6‬‬ ‫صد َقَةِ َالت ّط َوِّع‬ ‫َبا ُ‬ ‫ب َ‬ ‫‪ -631‬عَين أ َ‬ ‫ي ‪ ‬قَييا َ‬ ‫ة‬ ‫ي‬ ‫ع‬ ‫‪‬‬ ‫ة‬ ‫ر‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ر‬ ‫ه‬ ‫يي‬ ‫ي‬ ‫ب‬ ‫َ‬ ‫س يب ْعَ ٌ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫ْ‬ ‫ل‪َ } :‬‬ ‫ِ‬ ‫ن َالن ّب ِي ّ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫ِ‬ ‫م َل ظ ِ ّ‬ ‫ث‬ ‫دي َ‬ ‫حيي ِ‬ ‫ه‪ { .1‬صحيح‪ .‬أوْ َ‬ ‫ي‪َ ‬‬ ‫م ْ‬ ‫ن َالن ّب ِ ّ‬ ‫ما ِ‬ ‫مي ٍ‬ ‫ن طَعا ٍ‬ ‫َ‬ ‫)‪(1‬‬ ‫ن َ‬ ‫مت َّفقٌ عَل َْيه‬ ‫صا ً‬ ‫عا ِ‬ ‫ِ‬ ‫ب‪ُ { .‬أوْ َ‬ ‫م‪ .‬‬ ‫‪ . (2‬‬ ‫ن أقِ ٍ‬ ‫وَِفي رَِواي َ ٍ‬ ‫ة‪ } :‬أوْ َ‬ ‫صا ً ِ ْ‬ ‫َ‬ ‫َقا َ َ‬ ‫ما أ ََنا فََل أ ََزا ُ‬ ‫ه ِفي‬ ‫ت أُ ْ‬ ‫ل أُ ْ‬ ‫سِعي ٍ‬ ‫خرِ ُ‬ ‫خرِ ُ‬ ‫ل أُبو َ‬ ‫ج ُ‬ ‫ما ك ُن ْ ُ‬ ‫ه كَ َ‬ ‫ج ُ‬ ‫د‪ :‬أ ّ‬ ‫ل َالل ّهِ )‪.‬رواه البخاري ) ‪ ،( 1508‬ومسلم ) ‪.‬قلت‪ :‬وله في ذلك أوهييام‪ ،‬كمييا وهيم أيضييا فييي‬ ‫بعض رجال هذا الحديث المعلق على "التهذيب"‪.‬وَط ُعْ َ‬ ‫ل َال ّ‬ ‫صيَلةِ فَِهي َ‬ ‫مي ْ‬ ‫كي ِ‬ ‫َز َ‬ ‫ن‬ ‫صييد َقَ ٌ‬ ‫ن أ َّدا َ‬ ‫مْقُبوَليي ٌ‬ ‫ة ِ‬ ‫ة‪ .

(4‬‬ ‫ِلي ٌ‬ ‫ي ‪ ‬قَييا َ‬ ‫ن ِ‬ ‫ح ِ‬ ‫ل‪ } :‬ا َل َْيييد ُ‬ ‫ن َ‬ ‫ن َالن ّب ِ ّ‬ ‫‪ -634‬وَعَ ْ‬ ‫حَزام ٍ ‪ ‬ع َ ِ‬ ‫كيم ِ ب ْ ِ‬ ‫ْ‬ ‫ن ت َُعو ُ‬ ‫ل‪ .‬رواه أبو داود ) ‪ ،( 1682‬وللحديث طريق آخر ولكنه أضعف من طريق أبي داود‪..‫َ‬ ‫ح َ‬ ‫ب ُُلو ُ‬ ‫ن أِدل ّ ِ‬ ‫مَرام ِ ِ‬ ‫ة ا َْل َ ْ‬ ‫م ْ‬ ‫غ ا َل ْ َ‬ ‫كام ِ‬ ‫َ‬ ‫ج ٌ‬ ‫مييا‬ ‫صد َقَةٍ فَأ ْ‬ ‫خَفا َ‬ ‫م ِ‬ ‫وَِفي ِ‬ ‫ها َ‬ ‫ه‪ } :‬وََر ُ‬ ‫ه َ‬ ‫مال ُ ُ‬ ‫ش َ‬ ‫حّتى َل ت َعْل َ َ‬ ‫صد ّقَ ب ِ َ‬ ‫ل تَ َ‬ ‫مت َّفقٌ ع َل َي ْهِ )‪.‬‬ ‫‪ .‬عند مسلم‪ ،‬فوقعت هكذا‪" :‬حتى ل تعلم يمينه ما تنفق شماله"‪.‬‬ ‫‪ . (1‬‬ ‫ت ُن ِْفقُ ي َ ِ‬ ‫ه{ ُ‬ ‫مين ُ ُ‬ ‫سيو َ‬ ‫مرٍ ‪َ ‬قيا َ‬ ‫ن َ‬ ‫ن ع ُْقب َ َ‬ ‫ل َالّليهِ‬ ‫سي ِ‬ ‫عا ِ‬ ‫ت َر ُ‬ ‫ل‪َ :‬‬ ‫معْ ُ‬ ‫‪ -632‬وَعَ ْ‬ ‫ة بْ ِ‬ ‫صي َ‬ ‫ئ فِييي ظ ِي ّ‬ ‫ل‪ } :‬ك ُي ّ‬ ‫‪ ‬ي َُقو ُ‬ ‫ن‬ ‫صيد َقَت ِهِ َ‬ ‫ل اِ ْ‬ ‫حت ّييى ي ُْف َ‬ ‫ل َ‬ ‫ميرِ ٍ‬ ‫ل ب َي ْي َ‬ ‫َ‬ ‫م )‪.3‬سقطت من الصلين‪ ،‬واستدركتها من "السنن"‪ ،‬وهي موجودة أيضا في المطبوع والشرح‪.‬والل ّْف ُ‬ ‫خارِيّ )‪.‬وَ َ‬ ‫ا َل ْعُل َْيا َ‬ ‫صييد َقَةِ‬ ‫خي ٌْر ِ‬ ‫ن ا َل ْي َدِ َال ّ‬ ‫سْفَلى‪َ .‬والسياق للبخاري‪ .2‬صحيح‪ .‬وقال الحاكم‪ :‬صحيح على شرط مسلم‪.5‬صحيح‪ .‬وَ َ‬ ‫ه َالل ّ ُ‬ ‫ف ي ُعِّف ُ‬ ‫ن ظ َهْرِ ِغًنى‪ . (2‬‬ ‫ن ِ‬ ‫ن َوال ْ َ‬ ‫حّبا َ‬ ‫حاك ِ ُ‬ ‫س { َرَواهُ ا ِب ْ ُ‬ ‫الّنا ِ‬ ‫َ‬ ‫‪ -633‬وعَ َ‬ ‫ي ‪ ‬قَييا َ‬ ‫مييا‬ ‫سِعيد ٍ ا َل ْ ُ‬ ‫ن أِبي َ‬ ‫ل‪ } :‬أي ّ َ‬ ‫ن َالن ّب ِ ّ‬ ‫خد ْرِ ّ‬ ‫َ ْ‬ ‫ي‪ .( 1034‬‬ ‫‪151‬‬ .‬‬ ‫‪ .‬وَأي ّ َ‬ ‫َ‬ ‫م يٍإ‬ ‫جن ّ ِ‬ ‫ه ِ‬ ‫مارِ ا َل ْ َ‬ ‫م ْ‬ ‫س يل ِم ٍ َ‬ ‫م ْ‬ ‫ما عَل َييى ظ َ َ‬ ‫س يل ِ ً‬ ‫س يَقى ُ‬ ‫ما ُ‬ ‫ة‪ .‬رواه البخاري ) ‪ ،( 1427‬ومسلم ) ‪.‬وَأي ّ َ‬ ‫ن ثِ َ‬ ‫َالل ّ ُ‬ ‫م ْ‬ ‫َ‬ ‫ه‬ ‫م ْ‬ ‫ن َالّر ِ‬ ‫سَناد ِ ِ‬ ‫ه ِ‬ ‫خُتوم ِ { َرَواه ُ أُبو َداوُد َ وَِفي إ ِ ْ‬ ‫َ‬ ‫ق ا َل ْ َ‬ ‫سَقاهُ َالل ّ ُ‬ ‫م ْ‬ ‫حي ِ‬ ‫ن )‪.‬وَ َ‬ ‫مي ْ‬ ‫م ْ‬ ‫عَ ْ‬ ‫س يت َغْ ِ‬ ‫ه‪َ .‬‬ ‫‪ .131 / 5‬والحاكم ) ‪ ،( 416 / 1‬وعند ابن حبان‪" :‬يقضي" بدل "يفصل" وزادا معا‪" :‬أو قال‪ :‬حتى يحكم بين الناس قال يزيد‪ :‬فكان أبو‬ ‫الخير ل يخطئه يوم ل يتصدق فيه بشيء ولو كعكة‪ ،‬ولو بصلة"‪ .‬عَ ِ‬ ‫)‪(3‬‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ن‬ ‫ر‬ ‫ي‬ ‫ع‬ ‫يى‬ ‫ي‬ ‫ل‬ ‫ع‬ ‫يا‬ ‫ي‬ ‫ب‬ ‫و‬ ‫ث‬ ‫ما ]‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫ه ِ‬ ‫ً‬ ‫ي كَ َ‬ ‫م ْ‬ ‫سل ِم ٍ ك َ َ‬ ‫م ْ‬ ‫سيياهُ َالل ّي ُ‬ ‫سل ِ ً‬ ‫سا [ ُ‬ ‫ُ‬ ‫مي ْ‬ ‫ْ‬ ‫ْ‬ ‫ٍ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ه‬ ‫ُ‬ ‫جن ّ ِ‬ ‫ما ع َل َييى ُ‬ ‫ضرِ ا َل ْ َ‬ ‫خ ْ‬ ‫م ْ‬ ‫م ْ‬ ‫مي ُ‬ ‫جييوٍع أط ْعَ َ‬ ‫س يل ِ ً‬ ‫م ُ‬ ‫سل ِم ٍ أط ْعَ ي َ‬ ‫ما ُ‬ ‫ة‪ . (5‬‬ ‫ظ ل ِل ْب ُ َ‬ ‫مت َّفقٌ ع َل َي ْ ِ‬ ‫ه‪ُ { .‬واب ْد َأ ب ِ َ‬ ‫خْيييُر َال ّ‬ ‫م ْ‬ ‫م َ‬ ‫ه‬ ‫ف ْ‬ ‫ن ي ُغْن ِي ِ‬ ‫ست َعْ ِ‬ ‫ن يَ ْ‬ ‫ن يَ ْ‬ ‫ه‪ .‬وانقلبت جملة "حتى ل تعلم‪ ".1‬صحيح‪ .‬واب ْيد َأ ب ِ َ‬ ‫جهْ يد ُ ا َل ْ ُ‬ ‫َال ّ‬ ‫مي ْ‬ ‫‪ .‬رواه ابن حبان ) ‪ ،( 132 .‬‬ ‫َالل ّ ُ‬ ‫َ‬ ‫سييو َ‬ ‫ل‪ِ } :‬قي َ‬ ‫ن أ َِبي هَُري َْرة َ ‪َ ‬قا َ‬ ‫ي‬ ‫ل َالل ّي ِ‬ ‫ل َيا َر ُ‬ ‫ه‪ :‬أ ّ‬ ‫‪ -635‬وَعَ ْ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫ن ت َعُييو ُ‬ ‫قي ّ‬ ‫ل? قَييا َ‬ ‫ضي ُ‬ ‫ل" {‬ ‫م ِ‬ ‫ل‪ُ " :‬‬ ‫ص يد َقَةِ أفْ َ‬ ‫ل‪َ .‬رواه البخاري ) ‪ ،( 660‬ومسلم ) ‪ ،( 1031‬وهو بتمامه‪" :‬سبعة يظلهم الله في ظله يوم ل ظل إل ظله‪ :‬المام العادل‪ ،‬وشياب نشيأ فيي عبييادة ربيه‪ ،‬ورجيل قلبيه‬ ‫معلق في المساجد‪ ،‬ورجلن تحابا في الله اجتمعا عليه وتفرقا عليه‪ ،‬ورجل طلبته امرأة ذات منصب وجمال‪ ،‬فقال‪ :‬إني أخاف الله‪ ،‬ورجل تصدق أخفى حتى ل تعلم شماله ما‬ ‫تنفق يمينه‪ ،‬ورجل ذكر الله خاليا ففاضت عيناه"‪ .4‬ضعيف‪ .

‬رَواهُ أُبييو َداوُد َ َوالن ّ َ‬ ‫ل‪ " :‬أْنيي َ‬ ‫ت أب ْ َ‬ ‫سييائ ِ ّ‬ ‫م )‪.‬فََقال َ ْ‬ ‫ن َ‬ ‫ْ‬ ‫مَرأةُ ا ِب ْ ِ‬ ‫عندي حل ِي ِلي‪ .‬قا َ‬ ‫ك " َقا َ‬ ‫ك"‬ ‫دي آ َ‬ ‫ل‪ِ :‬‬ ‫عن ْ ِ‬ ‫ن َْف ِ‬ ‫ل‪ " :‬ت َ َ‬ ‫م َ‬ ‫ك " َقا َ‬ ‫خُر‪َ . (6‬‬ ‫م"‪َ { .‬رواه أحمد ) ‪ ،( 358 / 2‬وأبو داود ) ‪ ،( 1677‬وابن خزيمة ) ‪ ،( 2444‬وابن حبان ) ‪ ،( 3335‬والحاكم ) ‪.‬‬ ‫آ َ‬ ‫صييُر "‪َ { .‬فَأ َردت أ َ َ‬ ‫ة‪ .‫َ‬ ‫ح َ‬ ‫ب ُُلو ُ‬ ‫ن أِدل ّ ِ‬ ‫مَرام ِ ِ‬ ‫ة ا َْل َ ْ‬ ‫م ْ‬ ‫غ ا َل ْ َ‬ ‫كام ِ‬ ‫َ‬ ‫خرج َ‬ ‫َ‬ ‫ن‪.‬قييا َ‬ ‫ي‪.5‬صحيح‪ .‬رواه أبو داود ) ‪ ،( 1691‬والنسائي ) ‪ ،( 62 / 5‬وابن حبان ) ‪ ،( 3326‬والحاكم ) ‪.‬مييا‬ ‫‪152‬‬ .‬‬ ‫عن ْي ِ‬ ‫ل َالل ّ ِ‬ ‫َر ُ‬ ‫ل‪َ :‬يا َر ُ‬ ‫ل‪ " :‬ت َ َ‬ ‫)‪(2‬‬ ‫صد ّقْ ب ِهِ عََلى وَل َيد ِ َ‬ ‫س َ‬ ‫خُر‪َ .‬وَ َ‬ ‫ة‪َ .‬‬ ‫مت َّف يقٌ عَل َي ْي ِ‬ ‫ل ذ َل ِ َ َ َ ْ‬ ‫ِ‬ ‫مأ ْ‬ ‫ش يي ًْئا { ُ‬ ‫ُ َْ ُ ُ ْ‬ ‫جَر ب َعْ ٍ‬ ‫)‪.‬‬ ‫ن ُ‬ ‫ن ِ‬ ‫مي َ‬ ‫حب ّييا َ‬ ‫ح َ‬ ‫صي ّ‬ ‫م ُ‬ ‫هأ ْ‬ ‫خَزي ْ َ‬ ‫ح ُ‬ ‫ح َ‬ ‫أ ْ َ َ ُ‬ ‫د‪ .‬وَأُبو َداوَُد‪ .( 1024‬‬ ‫‪ .3‬حسن‪ .‬زوْ ُ‬ ‫م ْ‬ ‫ح يق ّ َ‬ ‫ن َ‬ ‫ي‪َ "‬‬ ‫مي ْ‬ ‫ص يد َقَ ا ِب ْي ُ‬ ‫َالن ّب ِي ّ‬ ‫خارِيّ )‪. (5‬‬ ‫‪ -638‬وعَ َ‬ ‫خيد ْرِيّ ‪َ ‬قيا َ‬ ‫ب‬ ‫سيِعيد ٍ ا َل ْ ُ‬ ‫ت َزي َْني ُ‬ ‫ل‪َ } :‬‬ ‫ن أِبيي َ‬ ‫جياَء ْ‬ ‫َ ْ‬ ‫ل َالل ّه‪ .( 415 / 1‬‬ ‫‪ . (3‬‬ ‫ن ِ‬ ‫ن َوال ْ َ‬ ‫حّبا َ‬ ‫ح َ‬ ‫ص ّ‬ ‫حاك ِ ُ‬ ‫ح ُ‬ ‫وَ َ‬ ‫ه ا ِب ْ ُ‬ ‫ت‪ :‬قَييا َ‬ ‫عائ ِ َ‬ ‫ي‪‬‬ ‫ن َ‬ ‫ش َ‬ ‫ة َر ِ‬ ‫ه عَن َْها قَييال َ ْ‬ ‫ي َالل ّ ُ‬ ‫ل َالن ّب ِي ّ‬ ‫ض َ‬ ‫‪ -637‬وَعَ ْ‬ ‫ذا أ َنَفَقت ا َل ْ َ‬ ‫ن ل َهَييا‬ ‫س يد َ ٍ‬ ‫مْف ِ‬ ‫مْرأةُ ِ‬ ‫ِ‬ ‫} إِ َ ْ‬ ‫ة‪ .1‬صحيح‪ .6‬صحيح‪ .‬ك َييا َ‬ ‫ن ط ََعام ِ ب َي ْت ِهَييا‪ .‬رواه البخاري ) ‪ ،( 1462‬وأوله‪ :‬خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في أضحى أو فطر إلى المصلى‪ ،‬ثم انصرف فوعظ الناس وأمرهم بالصدقة‪ ،‬فقال‪ " :‬أيهييا‬ ‫الناس تصدقوا " فمر على النساء‪ ،‬فقال‪ " :‬يا معشر النساء تصدقن‪ ،‬فإني رأيتكن أكثر أهل النار " فقلن‪ :‬وبم ذلك يا رسول الله؟ قال‪ " :‬تكييثرن اللعيين وتكفييرن العشييير‪ .‬قال‪" :‬تصدق به على زوجتك"‪.4‬في " الصحيحين "‪ :‬كسب‪.2‬جاء في جميع المصادر زيادة وهي‪" :‬قال‪ :‬عندي آخر‪ .‬‬ ‫‪ .‬وَ َ‬ ‫م‬ ‫صد ّقَ ب ِ ِ‬ ‫ن ِ ْ ِ‬ ‫صد َقَ ِ‬ ‫َ ْ ُ ْ‬ ‫كا َ‬ ‫ه‪ .( 414 / 1‬‬ ‫‪ .‬فََزع َي َ‬ ‫ن أت َ َ‬ ‫ِبال ّ‬ ‫ُ ّ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫م‪ .‬وَل ينُقص بعضه َ‬ ‫مث ْ ُ‬ ‫ض َ‬ ‫ه‪.‬واب ْي ُ‬ ‫ه ا ِب ْي ُ‬ ‫م )‪.‬‬ ‫‪ .‬إن ي َ َ‬ ‫اِ َ‬ ‫سو َ‬ ‫م‬ ‫ِ ِّ‬ ‫ت ا َل ْي َيوْ َ‬ ‫ت‪َ :‬يا َر ُ‬ ‫م ْ‬ ‫م يْر َ‬ ‫كأ َ‬ ‫سُعوٍد‪ .‬فََقييا َ‬ ‫ل‬ ‫ه وَوَل َد ُهُ أ َ‬ ‫م ْ‬ ‫ت ب ِيهِ عَل َي ْهِي ْ‬ ‫ص يد ّقْ ُ‬ ‫ح يق ّ َ‬ ‫سُعودٍ أن ّ ُ‬ ‫ن َ‬ ‫ن تَ َ‬ ‫مي ْ‬ ‫ا ِب ْ ُ‬ ‫َ‬ ‫ن‬ ‫كأ َ‬ ‫ك وَوَل َيد ُ ِ‬ ‫جي ِ‬ ‫س يُعوٍد‪َ .‬رَواه ُ ا َل ْب ُ َ‬ ‫صد ّقْ ِ‬ ‫ت ب ِهِ ع َل َي ْهِ ْ‬ ‫تَ َ‬ ‫‪ .‬رواه البخاري ) ‪ ،( 1425‬ومسلم ) ‪.‬قا َ‬ ‫َقا َ‬ ‫دي‬ ‫صد ّقْ ب ِهِ عََلى َ‬ ‫دي آ َ‬ ‫ل‪ِ :‬‬ ‫ل‪ِ :‬‬ ‫عن ْ ِ‬ ‫خادِ ِ‬ ‫عن ْ ِ‬ ‫ل‪ " :‬ت َ َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫خييُر‪َ . (1‬‬ ‫َوال ْ َ‬ ‫حاك ِ ُ‬ ‫صيد ُّقوا " فََقيا َ‬ ‫سو ُ‬ ‫ل‪َ :‬قا َ‬ ‫ه َقا َ‬ ‫ل‬ ‫ل َر ُ‬ ‫‪ -636‬وَعَن ْ ُ‬ ‫ل َالل ّهِ ‪ " } ‬ت َ َ‬ ‫دي ِدين َيياٌر? قَييا َ‬ ‫سو َ‬ ‫ج ٌ‬ ‫صيد ّقْ ب ِيهِ ع َل َييى‬ ‫ه‪ِ .‬غَي ْيَر ُ‬ ‫َ‬ ‫م ْ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ن‬ ‫ب )‪ (4‬وَل ِل ْ َ‬ ‫جُر َ‬ ‫سي َ‬ ‫جهَييا أ ْ‬ ‫أ ْ‬ ‫مييا ا ِك ْت َ َ‬ ‫جيُرهُ ب ِ َ‬ ‫ت وَل َِزوْ ِ‬ ‫ما أن َْفَقي ْ‬ ‫ها ب ِ َ‬ ‫خييازِ ِ‬ ‫ك‪ .

‬قالت‪ :‬يا بني الله ! إنك أمرت … الحديث‪.‬فَإنما يس يأ َ‬ ‫سأ َ‬ ‫س يت َِق ّ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫ل أ َْو‬ ‫ج‬ ‫ل‬ ‫ّ‬ ‫َ‬ ‫ّ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫م يًرا‪ . (3‬‬ ‫من َُعوه ُ { َرَواهُ ا َل ْب ُ َ‬ ‫طوهُ أوْ َ‬ ‫سو ُ‬ ‫ل‪َ :‬قا َ‬ ‫ب ‪َ ‬قا َ‬ ‫ل َالل ّهِ ‪‬‬ ‫ن ُ‬ ‫ل َر ُ‬ ‫ن َ‬ ‫س ُ‬ ‫جن ْد ُ ٍ‬ ‫‪ -642‬وَع َ ْ‬ ‫مَرةَ ب ْ ِ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫جي ُ‬ ‫س يأ َ َ‬ ‫جي ُ‬ ‫ل‬ ‫س يأل َ ُ‬ ‫ل َالّر ُ‬ ‫ه‪ .‬أ َوْ َ‬ ‫ه‪ .‬رواه البخاري ) ‪.‬‬ ‫‪ .‬إ ِّل أ ْ‬ ‫ل وَ ْ‬ ‫ة ك َيد ّ ي َك ُيد ّ ب ِهَييا َالّر ُ‬ ‫ن يَ ْ‬ ‫م ْ‬ ‫جهَي ُ‬ ‫} ا َل ْ َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫سل ْ َ‬ ‫ه )‪.‬أوْ ِفي أ ْ‬ ‫مذِيّ وَ َ‬ ‫صد َ َ‬ ‫ب َ‬ ‫ت‬ ‫قا ِ‬ ‫َبا ُ‬ ‫ق ْ‬ ‫سم ِ َال ّ‬ ‫‪ -643‬ع َ َ‬ ‫سييو ُ‬ ‫ل‪ :‬قَييا َ‬ ‫خد ْرِيّ ‪ ‬قَييا َ‬ ‫سِعيد ٍ ا َل ْ ُ‬ ‫ل َالل ّيهِ‬ ‫ل َر ُ‬ ‫ن أِبي َ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫ح ّ‬ ‫ل‬ ‫ي إ ِّل ل ِ َ‬ ‫صد َقَ ُ‬ ‫‪َ } ‬ل ت َ ِ‬ ‫ة‪ :‬ل َِعا ِ‬ ‫س ٍ‬ ‫ل ع َل َي َْها‪ .3‬صحيح‪ .‬فَي َك ُ ّ‬ ‫نأ ْ‬ ‫ه ب َِها وَ ْ‬ ‫ن يَ ْ‬ ‫جه َ ُ‬ ‫ف َالل ّ ُ‬ ‫ل َالن ّييا َ‬ ‫ُ ِ ْ‬ ‫ه‪ٌ ْ َ .‬فقال‪ " :‬أي‪ :‬الزيانب " فقيل‪ :‬امرأة ابن مسعود‪ .‫َ‬ ‫ح َ‬ ‫ب ُُلو ُ‬ ‫ن أِدل ّ ِ‬ ‫مَرام ِ ِ‬ ‫ة ا َْل َ ْ‬ ‫م ْ‬ ‫غ ا َل ْ َ‬ ‫كام ِ‬ ‫ل‪َ :‬قا َ‬ ‫ما َقا َ‬ ‫ي‪‬‬ ‫مَر َر ِ‬ ‫ه ع َن ْهُ َ‬ ‫ي َالل ّ ُ‬ ‫ن عُ َ‬ ‫ل َالن ِّبي ّ‬ ‫ض َ‬ ‫ن ا ِب ْ ِ‬ ‫‪ -639‬وَعَ ِ‬ ‫ل َالناس حتى ييأ ْ‬ ‫ل يسأ َ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫ما ي ََزا ُ‬ ‫س‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ل‬ ‫ة‬ ‫ي‬ ‫م‬ ‫يا‬ ‫ق‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫م‬ ‫و‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ت‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ل َالّر ُ‬ ‫َ‬ ‫ج ُ َ ْ‬ ‫َ‬ ‫} َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ ْ‬ ‫مت َّفقٌ ع َل َي ْهِ )‪. (4‬‬ ‫ه { َرَواهُ َالت ّْر ِ‬ ‫مرٍ َل ب ُد ّ ِ‬ ‫ح َ‬ ‫ص ّ‬ ‫ُ‬ ‫ح ُ‬ ‫من ْ ُ‬ ‫طاًنا‪ .‬أوْ ِ‬ ‫ل َالل ّي ِ‬ ‫مال ِ ِ‬ ‫م ْ‬ ‫غازٍ فِييي َ‬ ‫ها ب ِ َ‬ ‫س يِبي ِ‬ ‫كي ٍ‬ ‫غارِ ٍ‬ ‫رأيت من ناقصات عقل ودين أذهب للب الرجل الحازم من إحداكن يا معشر النساء "‪ .‬‬ ‫ليي‬ ‫ب‬ ‫ح‬ ‫م‬ ‫ك‬ ‫د‬ ‫حيي‬ ‫ُ‬ ‫ِ‬ ‫ب عََلييى ظ َْهييرِ ِ‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫ُ‬ ‫ْ‬ ‫ِ‬ ‫خير ل َيه م ي َ‬ ‫س يأ َ َ‬ ‫س‬ ‫فَي َِبيعََها‪ .‬رواه مسلم ) ‪.‬‬ ‫َ‬ ‫أ َعْ َ‬ ‫خارِيّ )‪.‬رواه الترمذي ) ‪ ،( 681‬وقال‪ :‬حسن صحيح‪.‬قال‪ " :‬نعم‪ .‬ثم انصرف‪ ،‬فلما صار إلى منزله جاءت زينب امرأة ابن مسعود تستأذن عليه‪ .‬‬ ‫‪ .‬ائذنوا لها " فأذن لها‪ .‬رواه البخاري ) ‪ ،( 1474‬ومسلم ) ‪ ( 104 ) ( 1040‬والمزعة‪ :‬القطعة‪.‬أوْ َر ُ‬ ‫م َ‬ ‫خ ْ‬ ‫ل َال ّ‬ ‫جيي ٍ‬ ‫م ٍ‬ ‫ة ل ِغَن ِ ّ‬ ‫َ‬ ‫م‪ .2‬صحيح‪ .‬‬ ‫‪153‬‬ .( 1041‬‬ ‫‪ . (1‬‬ ‫مْزع َ ُ‬ ‫ة لَ ْ‬ ‫ِفي وَ ْ‬ ‫حم ٍ { ُ‬ ‫جهِهِ ُ‬ ‫سو ُ‬ ‫ل‪َ :‬قا َ‬ ‫ن أ َِبي هَُري َْرةَ ‪َ ‬قا َ‬ ‫ن‬ ‫ل َر ُ‬ ‫ل َالل ّهِ ‪َ } ‬‬ ‫م ْ‬ ‫‪ -640‬وَع َ ْ‬ ‫ل َالناس أ َموال َهم تك َث ّرا‪ .4‬صحيح‪ .( 1471‬‬ ‫‪ .‬فَل ْي َ ْ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫ِ َ‬ ‫َ ْ َ ُ ْ‬ ‫ً‬ ‫م )‪. (2‬‬ ‫م ْ‬ ‫ل ِي َ ْ‬ ‫سل ِ ٌ‬ ‫ست َك ْث ِْر { َرَواهُ ُ‬ ‫‪ -641‬وَعَ َ‬ ‫ي ‪َ ‬قييا َ‬ ‫ن‬ ‫ل‪َ } :‬ل َ ْ‬ ‫ن َالن ّب ِ ّ‬ ‫ن ا َل ْعَ ّ‬ ‫وام ِ ‪ ‬ع َ ِ‬ ‫ن الّزب َي ْرِ ب ْ ِ‬ ‫ِ‬ ‫ْ‬ ‫يأ ْ‬ ‫خييذ َ أ َ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫ه‪.‬‬ ‫طيي‬ ‫ح‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫ة‬ ‫ميي‬ ‫ز‬ ‫ح‬ ‫ب‬ ‫تي‬ ‫أ‬ ‫ييي‬ ‫ف‬ ‫ه‪.1‬صحيح‪ .‬أ َوْ َ‬ ‫اِ ْ‬ ‫ن‬ ‫شت ََرا َ‬ ‫سي ِ‬ ‫ه‪ .‬فقيل‪ :‬يا‬ ‫رسول الله! هذه زينب‪ .

‬وَأب ُييو َ‬ ‫م ُ‬ ‫ي { َرَواهُ أ ْ‬ ‫من َْها‪ . (1‬‬ ‫م‪ .‬‬ ‫ب‬ ‫يي‬ ‫ي‬ ‫ص‬ ‫ي‬ ‫يى‬ ‫ي‬ ‫ت‬ ‫ح‬ ‫ة‬ ‫ل‬ ‫ُ‬ ‫م َ َ َ ً‬ ‫م ِ‬ ‫ِ‬ ‫ّ‬ ‫م ي ُْ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫تَ َ‬ ‫َ ْ ُ َ ْ‬ ‫ّ‬ ‫ح ّ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ورج ٌ َ‬ ‫حت ّييى‬ ‫س يأل َ ُ‬ ‫ح ٌ‬ ‫ة َ‬ ‫ه‪ .‬وَأ ُ ِ‬ ‫ه ا َل ْ َ‬ ‫ح َ‬ ‫ص ّ‬ ‫ما َ‬ ‫ل ِباْل ِْر َ‬ ‫حاك ِ ُ‬ ‫ح ُ‬ ‫ج ْ‬ ‫ن َ‬ ‫ه‪ .‬فَحل ّت ل َه ا َل ْمس يأ َ‬ ‫َ‬ ‫سي َ‬ ‫ُ‬ ‫ك‪،‬‬ ‫ي‬ ‫ث‬ ‫ها‪.‬فَ َ‬ ‫جَتا َ‬ ‫ة‪ .‬فَأهْ َ‬ ‫ح َ‬ ‫تُ ُ‬ ‫من َْها ل ِغَن ِ ّ‬ ‫ع ّ‬ ‫ل )‪.‬رواه أحمد ) ‪ ،( 56 / 3‬وأبو داود ) ‪ ،( 1636‬وابن ماجه ) ‪ ،( 1841‬والحاكم ) ‪ ( 407 / 1‬موصول‪ .‬‬ ‫دى ِ‬ ‫صد ّقَ ع َل َي ْهِ ِ‬ ‫د‪ .‬وَأُبو َداوَُد‪َ .‬‬ ‫‪154‬‬ .‬والن ّ َ‬ ‫سائ ِ ّ‬ ‫ل‪َ :‬قييا َ‬ ‫ي ‪َ ‬قييا َ‬ ‫ل‬ ‫م َ‬ ‫‪ -645‬وَ َ‬ ‫صيي َ‬ ‫ن ُ‬ ‫ن قَِبي َ‬ ‫ق ا َل ْهَِلِليي ّ‬ ‫عيي ْ‬ ‫خييارِ ٍ‬ ‫ة ْبيي ِ‬ ‫َ‬ ‫جي ٌ‬ ‫حي ّ‬ ‫سييو ُ‬ ‫ل‬ ‫ة َل ت َ ِ‬ ‫س يأل َ َ‬ ‫حيدِ ث ََلث َي ٍ‬ ‫ة‪َ :‬ر ُ‬ ‫ل إ ِّل ِل َ َ‬ ‫ل َالل ّيهِ ‪ } ‬إ ِ ّ‬ ‫م ْ‬ ‫َر ُ‬ ‫ن ا َل ْ َ‬ ‫ل حمال َة‪ .‬رواه أحمد ) ‪ ،( 224 / 4‬وأبو داود ) ‪ ،( 1633‬والنسائي ) ‪ ،( 100 .5‬صحيح‪ .99 / 5‬ونقل الحافظ في " التلخيص " ) ‪ ( 108 / 3‬عن المام أحمد قوله‪ " :‬ما أجوده من‬ ‫حديث "‪.‬ورواه مرسل مالك في "الموطأ" ) ‪ ،( 257 .‬وتحمييل‬ ‫حمالة‪ :‬أي‪ :‬المال الذي يتحمله النسان عن غيره‪.‬وََل ل َِق يوِيّ ُ‬ ‫سي ٍ‬ ‫م يد ُ وَقَ ي ّ‬ ‫ل ِغَن ِي ّ‬ ‫ي )‪.‬فََقا َ‬ ‫ظ ِفيَها‬ ‫ن ِ‬ ‫ما‪ .3‬صحيح‪ .2‬سقطت "الواو" من الطبعات التي وقفت عليها من البلوغ بما فيها طبعة دار ابن كثير‪ ،‬وأيضا من الشرح‪ ،‬وهي موجودة في الصلين‪ ،‬ول يستقيم الكلم بدونها‪. (3‬‬ ‫َداوَُد‪َ .‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫يي‬ ‫ع‬ ‫ن‬ ‫مي‬ ‫ميا‬ ‫وا‬ ‫ق‬ ‫ب‬ ‫صيي‬ ‫ي‬ ‫تيى‬ ‫ح‬ ‫ة‬ ‫ل‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ّ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫َ ْ‬ ‫َ‬ ‫َ ً‬ ‫َ‬ ‫َ ّ‬ ‫ْ‬ ‫ٍ‬ ‫ْ‬ ‫ا َل ْم َ‬ ‫)‪(4‬‬ ‫حب َُها [‬ ‫صييا ِ‬ ‫ص ُ‬ ‫سي ْ‬ ‫س ْ‬ ‫ُ‬ ‫ة ُ‬ ‫َ ْ‬ ‫حًتا { َرَواهُ‬ ‫ح ٌ‬ ‫ت ي َأك ُل َُها ‪َ ]‬‬ ‫سأل َةِ َيا قَِبي َ‬ ‫َ‬ ‫ن )‪.256 / 1‬وأبو‬ ‫داود ) ‪ ،( 1635‬وغيرهما‪ ،‬ولذلك أعله بعضهم ‪-‬كأبي داود‪ -‬بالرسال‪ ،‬وخالفهم في ذلك الحاكم وغيره‪ ،‬بل قال الحافظ في "التلخيص"‪" :‬صححه جماعة"‪.‬وَ َ‬ ‫سا ِ‬ ‫َواب ْ ُ‬ ‫َ‬ ‫ن َر ُ َ‬ ‫َ ّ‬ ‫ن‬ ‫ن ا َل ْ ِ‬ ‫خي َيياِر.‫َ‬ ‫ح َ‬ ‫ب ُُلو ُ‬ ‫ن أِدل ّ ِ‬ ‫مَرام ِ ِ‬ ‫ة ا َْل َ ْ‬ ‫م ْ‬ ‫غ ا َل ْ َ‬ ‫كام ِ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫داوَُد‪.‬رواه مسلم ) ‪ ،( 1044‬وأبو داود ) ‪ ،( 1640‬وابن خزيمة ) ‪ ،( 2361‬وابن حبان ) ‪ ،( 168 / 5‬من طريق كنانة بن نعيم العدوي‪ ،‬عن قبيصة بيين مخييارق الهللييي‪،‬‬ ‫قال‪ :‬تحملت حمالة‪ ،‬فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم أسأله فيها‪ .‬فقال‪" :‬أقم حتى تأتينا الصدقة‪ .‬واب ْ ُ‬ ‫م‪ . فَ َ‬ ‫ح َ‬ ‫ت ل َي ُ‬ ‫حل ّ ْ‬ ‫صاب َ ْ‬ ‫ه‪ :‬ل ََقد ْ أ َ‬ ‫م ْ‬ ‫م ْ‬ ‫ا َل ْمسيأ َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ن‬ ‫مي‬ ‫ن‬ ‫ه‬ ‫وا‬ ‫سي‬ ‫ميا‬ ‫ف‬ ‫ش‪.‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪ .‬رَواهُ أ ْ‬ ‫وا ُ‬ ‫ح َ‬ ‫ي‪ .‬ا ِ ْ‬ ‫جائ ِ َ‬ ‫ه َ‬ ‫ََ ُ‬ ‫م ْ‬ ‫ه ا َل ْ َ‬ ‫ت لَ ُ‬ ‫حل ّ ْ‬ ‫مال َ ُ‬ ‫ت َ‬ ‫ح ْ‬ ‫صاب َت ْ ُ‬ ‫لأ َ‬ ‫يصيب قواما من ع َيش‪ .‬فنأمر لك بها " قال‪ :‬ثم قال‪ " :‬يا قبيصة! إن المسييألة … فييذكره‪ . (5‬‬ ‫ن ُ‬ ‫ن ِ‬ ‫م َ‬ ‫حّبا َ‬ ‫م ْ‬ ‫خَزي ْ َ‬ ‫سل ِ ٌ‬ ‫ُ‬ ‫ة‪َ .4‬سقطت من الصلين‪ ،‬واستدركتها من مصادر التخريج‪.‬وَأ َب ُييو‬ ‫مك ْت َ ِ‬ ‫ب"‪َ { .‬فََرآهُ َ‬ ‫ِفيهِ َ‬ ‫ما ا َل ْب َ َ‬ ‫جلد َي ْ ِ‬ ‫َ‬ ‫ه‪ (2) .‬واب ْ ُ‬ ‫‪ . } أ ّ‬ ‫‪ -644‬وَعَ ْ‬ ‫جلي ْي ِ‬ ‫ن عَيدِيّ ب ْي ِ‬ ‫ن عُب َي ْيدِ الليهِ ب ْي ِ‬ ‫ل َالل ّه ‪ ‬ي َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫سو َ‬ ‫ب‬ ‫صيد َقَ ِ‬ ‫سأَلن ِهِ ِ‬ ‫ِ‬ ‫ة‪ ،‬فََقل ّي َ‬ ‫َ‬ ‫َ ْ‬ ‫ما أت ََيا َر ُ‬ ‫حد َّثاهُ أن ّهُ َ‬ ‫ن َال ّ‬ ‫مي َ‬ ‫ح ّ‬ ‫ما َ ْ‬ ‫ن‪ .1‬صحيح‪ .‬‬ ‫‪ .‬وََل َ‬ ‫ل‪" :‬إ ِ ْ‬ ‫شئ ْت ُ َ‬ ‫صَر‪ .‬ورج ٌ َ‬ ‫ة‬ ‫م ث ََلَثيي ٌ‬ ‫ه َفاقَ ٌ‬ ‫ة َ‬ ‫ُ ِ َ ِ َ ً ِ ْ ْ ٍ ََ ُ‬ ‫حّتى ي َُقييو َ‬ ‫صاب َت ْ ُ‬ ‫لأ َ‬ ‫َ‬ ‫ه‬ ‫ت فَُلًنا َفاقَ ٌ‬ ‫ن ذ َِوي ال ْ ِ‬ ‫م ِ‬ ‫ن َقو ِ‬ ‫جى ِ‬ ‫ِ‬ ‫ة.

‫َ‬ ‫ح َ‬ ‫ب ُُلو ُ‬ ‫ن أِدل ّ ِ‬ ‫مَرام ِ ِ‬ ‫ة ا َْل َ ْ‬ ‫م ْ‬ ‫غ ا َل ْ َ‬ ‫كام ِ‬ ‫ث ‪ ‬قَييا َ‬ ‫ل‪:‬‬ ‫ن َرِبيعَي َ‬ ‫حييارِ ِ‬ ‫ن ا َل ْ َ‬ ‫ن عَب ْدِ ا َل ْ ُ‬ ‫مط ّل ِ ِ‬ ‫‪ -646‬وَعَ ْ‬ ‫ة ب ْي ِ‬ ‫ب بْ ِ‬ ‫سو ُ‬ ‫َقا َ‬ ‫مييا‬ ‫ص يد َقَ َ‬ ‫مي ٍ‬ ‫م َ‬ ‫ل َالل ّهِ ‪ } ‬إ ِ ّ‬ ‫ل َر ُ‬ ‫د‪ . (1‬‬ ‫نا‬ ‫ال‬ ‫سا‬ ‫و‬ ‫ّ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫ِ َ‬ ‫ِ‬ ‫حي ّ‬ ‫ة‪ } :‬وَإ ِن ّهَييا َل ت َ ِ‬ ‫م يد ٍ‬ ‫وَِفي رَِواي َي ٍ‬ ‫م َ‬ ‫م َ‬ ‫ح ّ‬ ‫ل ُ‬ ‫ح ّ‬ ‫ل لِ ُ‬ ‫ميدٍ وََل آ ِ‬ ‫م )‪.( 3140‬‬ ‫‪ .‬رواه مسلم ) ‪ ،( 167 ) ( 1072‬في حديث طويل‪.‬‬ ‫ب ِ‬ ‫تُ ِ‬ ‫ل‪َ :‬‬ ‫صي ُ‬ ‫ه‪ .‬وَإ ِّنا َل ت َ ِ‬ ‫ن أن ُْف ِ‬ ‫سهِ ْ‬ ‫ل ل ََنا َال ّ‬ ‫ْ ِ ِ ْ‬ ‫َ ْ‬ ‫َ‬ ‫ن )‪.3‬صحيح‪ .‬رَواهُ ا َل ْب ُ َ‬ ‫يٌء َوا ِ‬ ‫ح ٌ‬ ‫ش ْ‬ ‫َ‬ ‫‪ -648‬وعَ َ‬ ‫جًل عَل َييى‬ ‫ي ‪ ‬ب َعَي َ‬ ‫ث َر ُ‬ ‫ن أِبي َرافِ يٍع ‪ } ‬أ ّ‬ ‫ن َالن ّب ِي ّ‬ ‫َ ْ‬ ‫خُزوم‪ .‬فَإ ِن ّي َ‬ ‫ك‬ ‫م ْ‬ ‫صد َقَةِ ِ‬ ‫صي َ‬ ‫ن ب َِني َ‬ ‫ل ِلب ِييي َرافِ يٍع‪ :‬ا ِ ْ‬ ‫َال ّ‬ ‫م ْ‬ ‫ٍ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫سييأ َل َُ‬ ‫سأ َل َُ‬ ‫من َْها‪َ .‬‬ ‫‪155‬‬ .‬أعْط َي ْي َ‬ ‫ن ‪ ‬إ َِلى َالن ّب ِ ّ‬ ‫بْ ُ‬ ‫ة‬ ‫س َ‬ ‫ن ُ‬ ‫من ْزِل َي ٍ‬ ‫ب ِ‬ ‫خي ْب َيَر وَت ََرك ْت َن َييا‪ .‬رواه البخاري ) ‪.2‬مسلم ) ‪.‬واب ْ ُ‬ ‫ة‪َ .‬‬ ‫‪ .‬قا َ‬ ‫ه‪.‬فََقا َ‬ ‫ب وَب َُنيو َ‬ ‫َوا ِ‬ ‫ها ِ‬ ‫حد َ ٍ‬ ‫ل َر ُ‬ ‫ما ب َُنو ا َل ْ ُ‬ ‫ل َالل ّهِ ‪" ‬إ ِن ّ َ‬ ‫مط ِّلي ِ‬ ‫شيم ٍ‬ ‫َ‬ ‫خارِيّ )‪.‬فََقا َ َ‬ ‫حب ِْني‪ .‬وَن َ ْ‬ ‫م بِ َ‬ ‫ن وَهُي ْ‬ ‫خ ُ‬ ‫ب َِني ا َل ْ ُ‬ ‫مط ّل ِ ِ‬ ‫حي ُ‬ ‫م ْ‬ ‫مي ِ‬ ‫سو ُ‬ ‫ة‪ . (4‬‬ ‫ن ُ‬ ‫ن ِ‬ ‫م َ‬ ‫د‪َ .‬إ ِن ّ َ‬ ‫ح ّ‬ ‫ل ُ‬ ‫ن َال ّ‬ ‫ة َل ت َن ْب َغِييي ِل ِ‬ ‫هي أ َ‬ ‫خ َ‬ ‫ُ‬ ‫س { )‪. (3‬‬ ‫د"‪َ { .4‬صحيح‪ .‬واب ْ ُ‬ ‫َ‬ ‫‪ -649‬وعَن سال ِم بن عَبيد َالل ّيه بين ع ُمير‪ .‬وَ َ‬ ‫ل‪ُ ّ َ َ ُ ُ " :‬‬ ‫ه‪ .‬رواه أحمد ) ‪ ،( 10 / 6‬وأبو داود ) ‪ ،( 1650‬والنسائي ) ‪ ،( 107 / 5‬والترمذي ) ‪ ،( 657‬وابن خزيمة ) ‪ ،( 2344‬وابن حبان ) ‪ .1‬صحيح‪ .‬فَي َُقو ُ‬ ‫ن هَ ي َ‬ ‫ذا‬ ‫ك ِ‬ ‫صد ّقْ ب ِ ِ‬ ‫ِ‬ ‫ما َ‬ ‫ه‪ .‬أوْ ت َ َ‬ ‫م ْ‬ ‫{‬ ‫َرَواهُ‬ ‫‪ . (2‬‬ ‫م ْ‬ ‫سل ِ ٌ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫مط ْعِم ٍ ‪َ ‬قا َ‬ ‫م َ‬ ‫ن‬ ‫مييا ُ‬ ‫ن ُ‬ ‫ت أَنا وَعُث ْ َ‬ ‫شي ْ ُ‬ ‫ل‪َ } :‬‬ ‫ن ُ‬ ‫‪ -647‬وَعَ ْ‬ ‫جب َي ْرِ ب ْ ِ‬ ‫َ‬ ‫سييو َ‬ ‫ت‬ ‫ل َالل ّي ِ‬ ‫ن عَّفا َ‬ ‫ي ‪ ‬فَُقل ْن َييا‪ :‬ي َييا َر ُ‬ ‫ه‪ .‬ع َي َ‬ ‫ن‬ ‫ن أِبيي ِ‬ ‫َ ْ َ ِ ْ ِ ْ ِ‬ ‫ه.( 124 / 5‬وقال الترمذي‪ " :‬حسن‬ ‫صحيح "‪.‬فَي َُقو ُ‬ ‫سو َ‬ ‫ل‪ :‬أ َعْط ِهِ أ َفَْقييَر‬ ‫ن ي ُعْ ِ‬ ‫كا َ‬ ‫َر ُ‬ ‫طي عُ َ‬ ‫خذ ْه فَتمول ْ َ‬ ‫جاَء َ‬ ‫مّني‪ .‬فَأَتيياه ُ فَ َ‬ ‫ي ‪ ‬فَأ ْ‬ ‫ي َالن ّب ِ ّ‬ ‫حّتى آت ِ َ‬ ‫ل‪ " :‬موَلى ا َل َْقوم م َ‬ ‫ح ّ‬ ‫فََقا َ‬ ‫ة "‪.( 168 / 754 / 2‬‬ ‫‪ .‬والث َّلث َ ُ‬ ‫حّبا َ‬ ‫م ُ‬ ‫{ َرَواه ُ أ ْ‬ ‫خَزي ْ َ‬ ‫ح َ‬ ‫ة‪َ .‬‬ ‫ص يد َقَ ُ‬ ‫م‪ . } أ ّ‬ ‫ْ‬ ‫َ َ‬ ‫ِ ْ ِ‬ ‫مَر ا َل ْعَ َ‬ ‫ل َالل ّهِ ‪َ ‬‬ ‫طاَء‪ .

‬وَأن ْ َ‬ ‫ا َل ْ َ‬ ‫سييائ ِ ٍ‬ ‫ما ِ‬ ‫س َ‬ ‫م )‪.‬وَ َ‬ ‫خ يذ ْ ُ‬ ‫ت غَي ُْر ُ‬ ‫ل‪ .( 1045‬وغير مشرف‪ :‬أي‪ :‬غير متطلع إليه ول طامع فيه‪ ،‬وهو من الشراف‪.‬‬ ‫‪156‬‬ . (5‬‬ ‫م ْ‬ ‫ن َْف َ‬ ‫سل ِ ٌ‬ ‫ك"‪َ { .5‬صحيح‪ .‬رواه مسلم ) ‪ .‬رَواهُ ُ‬ ‫‪ .‫َ‬ ‫ح َ‬ ‫ب ُُلو ُ‬ ‫ن أِدل ّ ِ‬ ‫مَرام ِ ِ‬ ‫ة ا َْل َ ْ‬ ‫م ْ‬ ‫غ ا َل ْ َ‬ ‫كام ِ‬ ‫َ‬ ‫م ْ‬ ‫ه‬ ‫ل فَ ُ‬ ‫شرِ ٍ‬ ‫ف وََل َ‬ ‫مييا َل فََل ت ُت ْب ِعْ ي ُ‬ ‫ه‪ .

6‬صحيح‪ .( 1909‬‬ ‫‪157‬‬ .‬قلت‪ :‬والحديث لم أجده في " المسند "‪.‬رواه البخاري ) ‪.‬‬ ‫‪ .5‬صحيح‪ .( 1907‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫سم ِ ‪ { ‬وَذ َك ََرهُ ا َل ْب ُ َ‬ ‫صى أَبا ا َل َْقا ِ‬ ‫ك ِفيهِ فََقد ْ عَ َ‬ ‫ن )‪.3‬صحيح‪ .‬فَل ْي َ ُ‬ ‫َ‬ ‫سرٍ ‪َ ‬قا َ‬ ‫ذي‬ ‫م ا َل ّ ِ‬ ‫ن َيا ِ‬ ‫م ا َل ْي َوْ َ‬ ‫صا َ‬ ‫ل‪َ } :‬‬ ‫ن عَ ّ‬ ‫ن َ‬ ‫م ْ‬ ‫‪ -651‬وَعَ ْ‬ ‫مارِ ب ْ ِ‬ ‫َ‬ ‫ش ّ‬ ‫يُ َ‬ ‫خارِيّ ت َعِْليًقا‪.‬رواه البخاري ) ‪ ،( 1914‬ومسلم ) ‪ ( 1082‬واللفظ لمسلم‪.‬رواه مسلم ) ‪. (3‬‬ ‫{‬ ‫ه‬ ‫ل‬ ‫روا‬ ‫د‬ ‫ق‬ ‫فا‬ ‫م‬ ‫ك‬ ‫ي‬ ‫ل‬ ‫ع‬ ‫م‬ ‫غ‬ ‫ن‬ ‫إ‬ ‫ف‬ ‫روا‪.‬ث ََلِثي ي َ‬ ‫م َ‬ ‫َ ُ ْ ٍ‬ ‫)‪.‬علقه البخاري ) ‪ / 119 / 4‬فتح (‪ ،‬ووصله أبو داود ) ‪ ،( 2334‬والنسائي ) ‪ ،( 153 / 4‬والترمذي ) ‪ ،( 686‬وابن ماجه ) ‪ ،( 1645‬وابن خزيمية ) ‪ ،( 1914‬وابين‬ ‫حبان ) ‪ ( 3577‬من طريق صلة بن زفر قال‪ :‬كنا عند عمار فأتي بشاة مصلية‪ ،‬فقال‪ :‬كلوا‪ ،‬فتنحى بعض القوم؛ فقال‪ :‬إني صائم‪ .‬رواه البخاري ) ‪.2‬صحيح‪ .( 8 ) ( 1080‬‬ ‫‪ .‬وقال الترمذي‪ " :‬حسن‬ ‫صحيح "‪ .1‬صحيح‪ .‬رواه البخاري ) ‪ ،( 1900‬ومسلم ) ‪.7‬صحيح‪ .‬‬ ‫ط‬ ‫ف‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫ُ‬ ‫ْ‬ ‫ْ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫ْ‬ ‫ّ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫ِ‬ ‫ول ِمسل ِم‪ } :‬فَإ ُ‬ ‫)‪(4‬‬ ‫ن {‬ ‫ه[‬ ‫ن أغ ْ ِ‬ ‫ِ ْ‬ ‫م َفاقْد ُُروا ] ل َي ُ‬ ‫ي ع َل َي ْك ُ ْ‬ ‫‪ .‬وَإ َِذا َرأي ْت ُ ُ‬ ‫صييو ُ‬ ‫ل‪ } :‬إ َِذا َرأي ْت ُ ُ‬ ‫مييوه ُ فَ ُ‬ ‫فَأ َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫مت َّفقٌ ع َل َي ْهِ )‪.‬‬ ‫‪ . (2‬‬ ‫ن ُ‬ ‫ه ا َل ْ َ‬ ‫ن ِ‬ ‫م َ‬ ‫س ُ‬ ‫حّبا َ‬ ‫ح َ‬ ‫ص ّ‬ ‫م َ‬ ‫خَزي ْ َ‬ ‫ح ُ‬ ‫خ ْ‬ ‫صل َ ُ‬ ‫ة‪ .‬‬ ‫‪ .‫َ‬ ‫ح َ‬ ‫ب ُُلو ُ‬ ‫ن أِدل ّ ِ‬ ‫مَرام ِ ِ‬ ‫ة ا َْل َ ْ‬ ‫م ْ‬ ‫غ ا َل ْ َ‬ ‫كام ِ‬ ‫ك َِتا ُ‬ ‫ب َال ّ‬ ‫صَيام ِ‬ ‫سييو ُ‬ ‫ل‪ :‬قَييا َ‬ ‫ن أ َِبي هَُري َْرةَ ‪ ‬قَييا َ‬ ‫ل َالل ّيهِ ‪َ } ‬ل‬ ‫ل َر ُ‬ ‫‪ -650‬ع َ ْ‬ ‫جي ٌ‬ ‫م‬ ‫ل ك َييا َ‬ ‫ن‪ .‬وَ َ‬ ‫وَوَ َ‬ ‫ة‪َ .( 4 ) ( 1080‬‬ ‫‪ .4‬ساقطة من الصلين‪ ،‬واستدركها من الصحيح‪ ،‬وهي كذلك موجودة في المطبوع‪ ،‬وفي الشرح‪.‬فقال عمار‪ :‬فذكره‪ . (7‬‬ ‫شعَْبا َ‬ ‫ن ث ََلِثي َ‬ ‫{‬ ‫)‪(6‬‬ ‫‪.‬واب ْ ُ‬ ‫ه ا ِب ْ ُ‬ ‫مييا ] قَييا َ‬ ‫ت‬ ‫سي ِ‬ ‫مَر َر ِ‬ ‫ل [‪َ :‬‬ ‫معْ ُ‬ ‫ه عَن ْهُ َ‬ ‫ي َالل ّي ُ‬ ‫ن عُ َ‬ ‫ضي َ‬ ‫ن ا ِب ْ ِ‬ ‫‪ -652‬وَعَ ِ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ل َالل ّهِ ‪ ‬ي َُقييو ُ‬ ‫سو َ‬ ‫َر ُ‬ ‫مييوهُ‬ ‫موا‪ .‬إ ِّل َر ُ‬ ‫ضا َ‬ ‫م َ‬ ‫صييو ُ‬ ‫صوْم ِ ي َيوْم ٍ وََل ي َيوْ َ‬ ‫موا َر َ‬ ‫ت ََقد ّ ُ‬ ‫ن يَ ُ‬ ‫ن بِ َ‬ ‫مي ْ ِ‬ ‫مت َّفقٌ ع َل َي ْهِ )‪. (5‬‬ ‫َ‬ ‫ن‬ ‫وَل ِل ْب ُ َ‬ ‫ي‪ } :‬فَأك ْ ِ‬ ‫مُلوا ا َل ْعِد ّةَ ث ََلِثي َ‬ ‫خارِ ّ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫عييد ّةَ‬ ‫مُلوا ِ‬ ‫ث أِبييي هَُرْيييَرةَ ‪َ } ‬فييأك ْ ِ‬ ‫دي ِ‬ ‫حيي ِ‬ ‫ه ِفييي َ‬ ‫‪ -653‬وََليي ُ‬ ‫َ‬ ‫ن { )‪. (1‬‬ ‫ه{ ُ‬ ‫م ُ‬ ‫ص ْ‬ ‫صوْ ً‬ ‫ما‪ .‬‬ ‫‪ .

‬‬ ‫ف‬ ‫ه‪.4‬صحيح‪ . (3‬‬ ‫ج َ‬ ‫وََر ّ‬ ‫ي إ ِْر َ‬ ‫ح الن ّ َ‬ ‫سال َ ُ‬ ‫سائ ِ ّ‬ ‫ة أُ‬ ‫ي َالل ّ‬ ‫م ا َل ْ‬ ‫ْ‬ ‫ي‬ ‫ع‬ ‫ها‪.‬‬ ‫ي‬ ‫ت‬ ‫ي‬ ‫يو‬ ‫ي‬ ‫س‬ ‫ر‬ ‫ت‬ ‫ر‬ ‫ب‬ ‫خ‬ ‫ْ‬ ‫ُ‬ ‫ّ‬ ‫ِ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫صييا َ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫َالّنا ُ‬ ‫َ‬ ‫ْ ُ َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ن‪.2‬ضعيف‪ .15‬الطبعة الولى‪.‬وسماك مضطرب في روايته عن عكرمة‪ ،‬وقد اختلف عليه فيه‪ ،‬فمرة موصول‪ ،‬ومرة مرسل‪ .‬واْبي ُ‬ ‫ه ا ِْبي ُ‬ ‫ه )‪.‬رواه أبو داود ) ‪ ،( 2342‬وابن حبان ) ‪ ،( 3438‬والحاكم ) ‪.‬تنبيه "‪ :‬هذا الحديث والذي قبله حجة لبعض المذاهب ‪-‬كالمذهب الحنبلي مثل‪ -‬في إثبات دخول الشهر بشاهد واحد‪ ،‬وليس لهم حجة في ذلك‪ ،‬ولقد بينت ذلك في‬ ‫كتاب " اللمام بآداب وأحكام الصيام " ص ) ‪ ( 16 .‬‬ ‫ن ِ‬ ‫صيَيا ِ‬ ‫س بِ ِ‬ ‫حب ّييا َ‬ ‫ح َ‬ ‫صي ّ‬ ‫مهِ { َرَواهُ أب ُييو َداوُ َ‬ ‫ح ُ‬ ‫وَأ َ‬ ‫د‪ .5‬صحيح‪ .‬قا َ‬ ‫ه? " َقا َ‬ ‫موا‬ ‫ْ ِ‬ ‫َالل ّ ِ‬ ‫لأ ْ‬ ‫صو ُ‬ ‫ّ ِ َ ِ‬ ‫ل‪ :‬ن َعَ ْ‬ ‫ن يَ ُ‬ ‫)‪(2‬‬ ‫ن‬ ‫ن ُ‬ ‫دا" { َرَواهُ ا َل ْ َ‬ ‫ن ِ‬ ‫مي َ‬ ‫س ُ‬ ‫حّبيا َ‬ ‫ح َ‬ ‫ص ّ‬ ‫غَ ً‬ ‫م َ‬ ‫خَزي ْ َ‬ ‫ح ُ‬ ‫خ ْ‬ ‫ة‪ . (5‬‬ ‫ه ِ‬ ‫ي‪َ } :‬ل ِ‬ ‫م ي َْفرِ ْ‬ ‫وَِلل ّ‬ ‫صَيا َ‬ ‫ض ُ‬ ‫ن لَ ْ‬ ‫م لِ َ‬ ‫ن َالل ّي ْ ِ‬ ‫م َ‬ ‫م ْ‬ ‫داَرقُط ْن ِ ّ‬ ‫خي َ‬ ‫عائ ِ َ‬ ‫ي‬ ‫ت‪ } :‬د َ َ‬ ‫ن َ‬ ‫ش َ‬ ‫ة َر ِ‬ ‫ه عَن ْهَييا قَييال َ ْ‬ ‫ي َالل ّي ُ‬ ‫ل عَل َي ّ‬ ‫ضي َ‬ ‫‪ -657‬وَعَ ْ‬ ‫ل‪ " :‬هَي ْ‬ ‫م‪ .‬رواه الدارقطني ) ‪ ،( 172 / 2‬وهو لفظ ابن ماجه أيضا كما سبق‪.‫َ‬ ‫ح َ‬ ‫ب ُُلو ُ‬ ‫ن أِدل ّ ِ‬ ‫مَرام ِ ِ‬ ‫ة ا َْل َ ْ‬ ‫م ْ‬ ‫غ ا َل ْ َ‬ ‫كام ِ‬ ‫مييا قَييا َ‬ ‫ل‪ } :‬ت َيَراَءى‬ ‫م يَر َر ِ‬ ‫ه ع َن ْهُ َ‬ ‫ي َالل ّي ُ‬ ‫ن عُ َ‬ ‫ضي َ‬ ‫ن ا ِب ْي ِ‬ ‫‪ -654‬وَعَي ِ‬ ‫ل‪ .‬‬ ‫‪ . (4‬‬ ‫ن ُ‬ ‫مْرُفو ً‬ ‫ن ِ‬ ‫م َ‬ ‫حّبا َ‬ ‫ح َ‬ ‫ص ّ‬ ‫خَزي ْ َ‬ ‫ه َ‬ ‫ح ُ‬ ‫وَ َ‬ ‫ة َواب ْ ُ‬ ‫عا ا ِب ْ ُ‬ ‫ل { )‪.‬فََقييا َ‬ ‫م َ‬ ‫يٌء? " قُل ْن َييا‪َ :‬ل‪.‬وَ َ‬ ‫خ ْ‬ ‫سائ ِ ّ‬ ‫ن )‪.‬وَ َ‬ ‫مَر َالن ّييا َ‬ ‫ه ا ِب ْي ُ‬ ‫م )‪.‬رواه أبو داود ) ‪ ،( 2340‬والنسائي ) ‪ ،( 132 / 4‬والترمذي ) ‪ ،( 691‬وابن ماجه ) ‪ ،( 1652‬وابن خزيميية ) ‪ ،( 1923‬وابيين حبييان ) ‪ / 870‬مييوارد ( ميين طريييق‬ ‫سماك بن حرب‪ ،‬عن عكرمة‪ ،‬عن ابن عباس‪ .‬‬ ‫ن‬ ‫ع‬ ‫ه‬ ‫ض‬ ‫ر‬ ‫ن‬ ‫ني‬ ‫م‬ ‫ؤ‬ ‫م‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫ص َ‬ ‫ْ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ن َ‬ ‫ّ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫حْف َ‬ ‫ن َالن ّب ِ ّ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫‪ -656‬وَعَ ْ‬ ‫ِ‬ ‫م قَب ْي َ‬ ‫‪َ ‬قا َ‬ ‫ه {‬ ‫جيرِ فََل ِ‬ ‫م ي ُب َي ّي ِ‬ ‫ل ا َل َْف ْ‬ ‫صيَيا َ‬ ‫صيَيا َ‬ ‫م ل َي ُ‬ ‫ن لَ ْ‬ ‫ل‪َ } :‬‬ ‫ت َال ّ‬ ‫م ْ‬ ‫ما َ‬ ‫ه‪.( 423 / 1‬‬ ‫‪ .‬وأما ابن ماجه فلفظه كلفظ الدارقطني التي‪ ،‬وفي " الصل " ذكر ما يقييوي رفعييه‪ ،‬وأيضييا ذكيير مييا‬ ‫صححه مرفوعا‪.‬فَيأ َ‬ ‫ل َالل ّيه ‪ ‬أ َنييي رأ َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫س ا َل ْهَِل َ‬ ‫م‪.‬‬ ‫‪158‬‬ .‬رواه أبو داود ) ‪ ،( 2454‬والنسائي ) ‪ ،( 196 / 4‬والترمذي ) ‪ ،( 730‬وابن ماجه ) ‪ ،( 1700‬وأحمد ) ‪ ،( 287 / 6‬وابن خزيمة ) ‪ ،( 1933‬واللفظ للنسائي‪ ،‬وعن‬ ‫الباقين ‪-‬عدا ابن ماجه‪ " -‬يجمع " بدل " يبيت " وهي أيضا رواية للنسائي‪ .‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫ل ِ‬ ‫عن ْيد َك ُ ْ‬ ‫ي ‪َ ‬ذا َ‬ ‫شي ْ‬ ‫َالن ّب ِ ّ‬ ‫ت ي َوْ ٍ‬ ‫‪ . (1‬‬ ‫َوال ْ َ‬ ‫حاك ِ ُ‬ ‫‪ -655‬وعَن ا ِبن عَباس رضيي َالّليه عَنهمييا أ َ َ‬ ‫جياَء‬ ‫ن أعَْراب ِّييا َ‬ ‫ّ‬ ‫ُ ُْ َ‬ ‫َ ِ ْ ِ ّ ٍ َ ِ َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ل‪ .1‬صحيح‪ .3‬نقله الزيلعي في " نصب الراية " ) ‪ ،( 443 / 2‬وهو قول الترمذي أيضا في " سننه "‪.‬وَ َ‬ ‫ة‪َ .‬فََقا َ‬ ‫ت ا َل ْهَِل َ‬ ‫ي ‪ ‬فََقا َ‬ ‫ل‪ " :‬أ َت َ ْ‬ ‫ن َل‬ ‫شهَد ُ أ ْ‬ ‫ل‪ } :‬إ ِّني َرأي ْ ُ‬ ‫إ َِلى َالن ّب ِ ّ‬ ‫َ‬ ‫سييو ُ‬ ‫م‪ .‬‬ ‫‪ .‬قَييا َ‬ ‫ه? " َقا َ‬ ‫ل‪ " :‬أ َت َ ْ‬ ‫ل‬ ‫مي ً‬ ‫م َ‬ ‫ش يهَد ُ أ ّ‬ ‫دا َر ُ‬ ‫ح ّ‬ ‫ن ُ‬ ‫ل‪ :‬ن َعَ ي ْ‬ ‫ه إ ِّل َالل ّ ُ‬ ‫إ ِل َ َ‬ ‫ل‪ " :‬فَأ َذ ّن في َالناس يا بَل ُ َ‬ ‫م‪َ .‬‬ ‫َرَواهُ ا َل ْ َ‬ ‫س ُ‬ ‫جي يِح وَقِْف ي ِ‬ ‫ي وََالت ّْر ِ‬ ‫ل الن ّ َ‬ ‫م َ‬ ‫م يذِيّ إ ِل َييى ت َْر ِ‬ ‫ة‪ .‬قلييت‪ :‬والحييديث لييم أجييده فييي "‬ ‫المسند "‪ " .

‬وهو مخرج في نفس المصدر برقم ) ‪.‬فَيإ ِ ْ‬ ‫ل‪ } :‬إ َِذا أفْط َيَر أ َ‬ ‫م يَ ِ‬ ‫ن ل َي ْ‬ ‫م فَل ْي ُْفط ِيْر عَل َييى ت َ ْ‬ ‫حيد ُك ُ ْ‬ ‫مي ٍ‬ ‫ن‬ ‫ه ط َُهوٌر { َرَواه ُ ا َل ْ َ‬ ‫س ُ‬ ‫ح َ‬ ‫ص ّ‬ ‫م َ‬ ‫ح ُ‬ ‫خ ْ‬ ‫ماٍء‪ .‬وانظر " اللمام بآداب وأحكام الصيام " ص ) ‪ 21‬و ‪.‬رواه البخاري ) ‪ ،( 1923‬ومسلم ) ‪.‬وَ َ‬ ‫ه ا ِْبيي ُ‬ ‫م )‪.‬‬ ‫‪ .( 170 ) ( 1154‬‬ ‫‪ .‬الولى‪:‬‬ ‫بعصيانه في تأخير الفطر‪ ،‬والثانية‪ :‬في إفطاره على أذان في غير المكان الذي هو فيه‪ ،‬وأنا أعجب والله من هؤلء الذين يلزمون ‪-‬مين جملية مين يلزميون‪ -‬ذليك البيدوي فيي‬ ‫الصحراء بالفطار على الحساب الفلكي الذي ربما لم يسمع عنه ذلك البدوي أصل‪ ،‬ول يلزمونه بما جاءت به الشريعة وبما يعرفه البدوي وغيره‪ ،‬أل وهو قوله صلى اللييه عليييه‬ ‫وسلم‪ " :‬إذا أقبل الليل من هاهنا‪ ،‬وأدبر النهار من هاهنا‪ ،‬وغربت الشمس فقد أفطر الصائم"‪ .‬فَل ََقد أ َصيبحت صييائما " فَأ َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫س‪ . (5‬‬ ‫ُ‬ ‫ن ِ‬ ‫م َ‬ ‫ن َوال ْ َ‬ ‫حّبا َ‬ ‫حاك ِ ُ‬ ‫خَزي ْ َ‬ ‫ة َواب ْ ُ‬ ‫{‬ ‫مت َّفقٌ عَل َي ْهِ‬ ‫ُ‬ ‫)‪(4‬‬ ‫‪.‬فََقا َ‬ ‫ه‬ ‫وا‬ ‫ر‬ ‫{‬ ‫ل‬ ‫ي‬ ‫ك‬ ‫ِ ِ ِ‬ ‫َ‬ ‫َ َ ُ‬ ‫ْ ْ َ ْ ُ َ ِ ً‬ ‫حي ْ ٌ‬ ‫م )‪.2‬صحيح‪ .( 1098‬وانظر ‪-‬رعاك الله‪ -‬إلى قول النبي صلى الله عليه وسلم هذا‪ ،‬وإلى فعل الناس الن‪ ،‬فإنهم قد ساروا علييى الحسيياب‬ ‫الفلكي وزادوا فيه احتياطا‪ ،‬حتى إن إفطار الناس اليوم ل يكون إل بعد دخول الوقت الشرعي بحوالي عشر دقائق‪ ،‬وعندما تناقش بعضهم ‪-‬وإن كان ينتسب إلى العلم‪ -‬تسمع‬ ‫منه ما هو بعيد تماما عن الدلة‪ ،‬بل وترى التنطع‪ ،‬إذ قد يكون بعضهم في الصحراء ويبصر بعينيه غروب الشمس لكنه ل يفطر إل على المذياع‪ ،‬فيخالف الشرع مرتين‪ .‬رواه البخاري ) ‪ ،( 1757‬ومسلم ) ‪ . (1‬‬ ‫م ْ‬ ‫سل ِ ٌ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫سييو َ‬ ‫ل‬ ‫سعْدٍ َر ِ‬ ‫مييا‪ .3‬ضعيف‪ :‬رواه الترمذي ) ‪ ( 700‬وقد بينت علته في " الصل " وفي " الصيام " للفريابي رقم ) ‪ ( 33‬وبينت هناك ما في كلم الشيخ أحمد شاكر ‪-‬رحميه الليه‪ -‬فييي تعليقيه‬ ‫على " المسند " ) ‪ ( 232 / 12‬من وهم وتساهل‪.‬فََقا َ‬ ‫ه‬ ‫ل َالل ّي ِ‬ ‫سيل ِ ِ‬ ‫ل ِ‬ ‫ل َر ُ‬ ‫ك ي َييا َر ُ‬ ‫م ْ‬ ‫ن ا َل ْ ُ‬ ‫ا َل ْوِ َ‬ ‫مي َ‬ ‫مي َ‬ ‫صا ِ‬ ‫‪ .‬وهو مخرج في " الصيام " للفريابي ) ‪ ،( 62‬ولكن صح عن أنس رضي الله عنه‪ ،‬أنه قال‪ :‬ما رأيت النبي صلى الله عليه وسلم قط يصلي حييتى يفطيير‪ ،‬ولييو علييى‬ ‫شربة ماء‪ .‬فَُقل ْن َييا‪ :‬أ ُهْ يدِيَ ل َن َييا‬ ‫ما آ َ‬ ‫م أَتاَنا ي َوْ ً‬ ‫ّ‬ ‫َ ٌ‬ ‫ِّ ِ‬ ‫ل‪ " :‬أ َرينيه‪ . (2‬‬ ‫‪ -659‬وِللترمذي‪ :‬من حديث أ َ‬ ‫ي‪‬‬ ‫ع‬ ‫‪‬‬ ‫ة‬ ‫ر‬ ‫ي‬ ‫ر‬ ‫ه‬ ‫بي‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫َ ّْ ِ ِ ّ ِ ْ َ ِ ِ‬ ‫ْ‬ ‫ِ‬ ‫ن َالن ِّبيي ّ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫عبادي إل َ َ‬ ‫َ‬ ‫ل‪َ } :‬قا َ‬ ‫َقا َ‬ ‫م فِط ًْرا { )‪.1‬صحيح‪ . (3‬‬ ‫ي أعْ َ‬ ‫ح ّ‬ ‫ه‪‬أ َ‬ ‫جل ُهُ ْ‬ ‫ل َالل ّ ُ‬ ‫ب ِ َ ِ ِ ّ‬ ‫‪ -660‬وعَ َ‬ ‫سييو ُ‬ ‫ل‪ :‬قَييا َ‬ ‫ك ‪َ ‬قا َ‬ ‫ل َالل ّيهِ ‪‬‬ ‫مال ِ ٍ‬ ‫ل َر ُ‬ ‫ن َ‬ ‫َ ْ‬ ‫س بْ ِ‬ ‫ن أن َ ِ‬ ‫ة‬ ‫حورِ ب ََرك َ ً‬ ‫س ُ‬ ‫حُروا فَإ ِ ّ‬ ‫س ّ‬ ‫ن ِفي َال ّ‬ ‫} تَ َ‬ ‫ي‪‬‬ ‫ن عَييا ِ‬ ‫مرٍ َال ّ‬ ‫ما َ‬ ‫ن َ‬ ‫سيل ْ َ‬ ‫ن َالن ّب ِي ّ‬ ‫ضيب ّ ّ‬ ‫‪ -661‬وَعَ ْ‬ ‫ي ‪ ‬ع َي ِ‬ ‫ن ب ْي ِ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َقا َ‬ ‫ج يد ْ‬ ‫ر‪ .( 30‬‬ ‫‪ .4‬صحيح‪ .‬أ ّ‬ ‫ن َر ُ‬ ‫ن َ‬ ‫ن َ‬ ‫ه عَن ْهُ َ‬ ‫ي َالل ّي ُ‬ ‫ضي َ‬ ‫سهْ ِ‬ ‫‪ -658‬وَعَ ْ‬ ‫ل بْ ِ‬ ‫ل‪َ } :‬ل ي ََزا ُ‬ ‫َالل ّهِ ‪َ ‬قا َ‬ ‫ق‬ ‫س بِ َ‬ ‫ما عَ ّ‬ ‫مت َّفي ٌ‬ ‫جُلوا ا َل ِْفط َْر { ُ‬ ‫خي ْرٍ َ‬ ‫ل َالّنا ُ‬ ‫ع َل َي ْهِ )‪.( 67‬‬ ‫‪159‬‬ .‬وعلى هذا كان فعل النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه والسييلف‬ ‫الصالح‪ ،‬ولذلك كانوا في خير عظيم‪ ،‬وأما نحن فيكفي أن تنظر إلى حالنا لتعلم أين نحن‪ .‬متفق عليه‪ .‬والله المستعان‪ .‬فَإ ِن ّ ُ‬ ‫فَل ْي ُْفط ِْر عََلى َ‬ ‫ة‪ .‬‬ ‫سو ُ َ ّ‬ ‫ن أ َِبي هَُري َْرة َ ‪َ ‬قا َ‬ ‫ن‬ ‫ل‪ } :‬ن ََهى َر ُ‬ ‫‪ -662‬وَعَ ْ‬ ‫ل اللهِ ‪ ‬ع َ ِ‬ ‫ن‪ :‬فَإ ِن ّي َ‬ ‫سييو َ‬ ‫جي ٌ‬ ‫ل‪ .5‬ضعيف‪ .( 1095‬‬ ‫‪ .‫َ‬ ‫ح َ‬ ‫ب ُُلو ُ‬ ‫ن أِدل ّ ِ‬ ‫مَرام ِ ِ‬ ‫ة ا َْل َ ْ‬ ‫م ْ‬ ‫غ ا َل ْ َ‬ ‫كام ِ‬ ‫ل‪ " :‬فَإني إًذا صائ ِم " ث ُ َ‬ ‫َقا َ‬ ‫خ يَر‪ .‬رواه مسلم ) ‪.

( 71 ) ( 1106‬‬ ‫‪ . } أ ّ‬ ‫ه عَن ْهُ َ‬ ‫ي َالل ّي ُ‬ ‫ن َالن ّب ِي ّ‬ ‫ضي َ‬ ‫ن عَّبا ٍ‬ ‫ن ا ِب ْ ِ‬ ‫‪ -665‬وَعَ ِ‬ ‫م { َرَواهُ ا َل ْب ُ َ‬ ‫حت َ َ‬ ‫م‪َ .‬‬ ‫م [ " { َرَواه ُ ا َل ْ َ‬ ‫سييي ُ‬ ‫ة إ ِّل َالت ّْر ِ‬ ‫ح ُ‬ ‫م ْ‬ ‫ا َل ْ َ‬ ‫جيييو ُ‬ ‫م َ‬ ‫خ ْ‬ ‫م ] َوال ْ َ‬ ‫ج ُ‬ ‫حيييا ِ‬ ‫ميييذ ِ ّ‬ ‫وصحح َ‬ ‫ن )‪.( 65 ) ،( 1106‬‬ ‫‪ .‬خطأ فاحش‪ ،‬فإن النبي صلى الله عليه وسلم كيان ييوم التارييخ الميذكور فيي مكية‪ ،‬اللهيم إل أن يرييد بيالبقيع‬ ‫السوق "‪.5‬صحيح‪ .‬والل ّْف ُ‬ ‫سل ِم ٍ )‪.‬وَأ َُبو َداوُد َ َوالل ّْف ُ‬ ‫ه وَ َ‬ ‫ه )‪.‫َ‬ ‫ح َ‬ ‫ب ُُلو ُ‬ ‫ن أِدل ّ ِ‬ ‫مَرام ِ ِ‬ ‫ة ا َْل َ ْ‬ ‫م ْ‬ ‫غ ا َل ْ َ‬ ‫كام ِ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ل? قَييا َ‬ ‫صي ُ‬ ‫من ِييي َرب ّييي‬ ‫م ِ‬ ‫وا ِ‬ ‫ت ي ُط ْعِ ُ‬ ‫مث ْل ِييي? إ ِن ّييي أِبي ي ُ‬ ‫ل‪ " :‬وَأي ّك ُي ْ‬ ‫تُ َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ص َ‬ ‫ما‪.( 1103‬‬ ‫‪ .‬فََقييا َ‬ ‫م َرأ َُوا ا َل ْهَِل َ‬ ‫م"‬ ‫ل‪ " :‬ل َيوْ ت َيأ ّ‬ ‫ل ل َزِد ْت ُك ُي ْ‬ ‫ما‪ .‬‬ ‫س ِ‬ ‫وا أ ْ‬ ‫وَي َ ْ‬ ‫م ي َوْ ً‬ ‫ل ب ِهِ ْ‬ ‫قيِني "‪ . (6‬‬ ‫ن ُ‬ ‫ن ِ‬ ‫م َ‬ ‫حّبا َ‬ ‫م ُ‬ ‫هأ ْ‬ ‫خَزي ْ َ‬ ‫ح َ‬ ‫َ َ ّ َ ُ‬ ‫ة‪َ .‬فََقيا َ‬ ‫ل‪ " :‬أ َفْط َيَر‬ ‫ل ِبال ْب َ ِ‬ ‫ضييا َ‬ ‫م َ‬ ‫قيِع وَهُوَ ي َ ْ‬ ‫ع ََلى َر ُ‬ ‫م ِفيي َر َ‬ ‫جي ُ‬ ‫حت َ ِ‬ ‫ج ٍ‬ ‫ي‪.‬رواه البخاري ) ‪ ،( 1927‬ومسلم ) ‪.‬‬ ‫‪ .‬ويباشر وهُو صييائ ِم‪ .‬والله أعلم‪ " .1‬صحيح‪ .‬رواه البخاري ) ‪ ( 1938‬وتكلم بعضهم في الحديث‪ ،‬لكن كما قال الحافظ في " الفتح " ) ‪ " :( 178 / 4‬الحديث صحيح ل مرية فيه "‪ .( 430 / 1‬وأما عزوه لبن خزيمة فل أظنه إل وهما‪ .‬رواه أبو داود ) ‪ ،( 2369‬والنسائي في " الكبرى " ) ‪ ،( 3144‬وابن ماجه ) ‪ ،( 1681‬وأحمد ) ‪ ،( 283 / 5‬وابن حبان ) ‪ ( 219 .‬‬ ‫‪ .‬ول َكن ي َ‬ ‫م‬ ‫مل َك ُك ُي ْ‬ ‫هأ ْ‬ ‫ٌ َ ِّ ُ‬ ‫َالل ّهِ ‪ ‬ي َُقب ّ ُ َ َ َ ٌ َ ُ َ ِ ُ َ َ َ‬ ‫ه‪َ .‬تنبيه‬ ‫"‪ :‬قال الذهبي في " التنقيح " ) ق ‪ / 89 /‬أ (‪ " :‬قوله‪ :‬بالبقيع‪ .‬فَل َ ّ‬ ‫ل َوا َ‬ ‫ن ا َل ْوِ َ‬ ‫صا ِ‬ ‫ما أب َ ْ‬ ‫ن ي َن ْت َُهوا عَ ِ‬ ‫َ‬ ‫خَر ا َل ْهَِل ُ‬ ‫ل‪ .‬واب ْ ُ‬ ‫د‪َ .‬واب ْ ُ‬ ‫)‪(5‬‬ ‫‪.‬وانظر رقم ) ‪.2‬صحيح‪ .6‬صحيح‪ .‬وال ْ َ‬ ‫َالّزورِ َوال ْعَ َ‬ ‫ل‪ .‬وتصحيح أحمد نقله الحاكم في " المستدرك " ) ‪ .3‬صحيح‪ . (1‬‬ ‫وا أ ْ‬ ‫ن ي َن ْت َُهوا { ُ‬ ‫ل ل َهُ ْ‬ ‫كال ْ ُ‬ ‫ن أب َ ْ‬ ‫م ِ َ‬ ‫من َك ّ ِ‬ ‫م ي َيد َع ْ قَ يوْ َ‬ ‫سو ُ‬ ‫ل‪َ :‬قا َ‬ ‫ه َقا َ‬ ‫ل‬ ‫ل َر ُ‬ ‫ن ل َي ْ‬ ‫ل َالل ّهِ ‪َ } ‬‬ ‫‪ -663‬وَعَن ْ ُ‬ ‫م ْ‬ ‫َ‬ ‫جه ْ ي َ‬ ‫مي َ‬ ‫ن ي َيد َعَ‬ ‫جي ٌ‬ ‫ل ب ِي ِ‬ ‫ة فِييي أ ْ‬ ‫حا َ‬ ‫س ل ِل ّيهِ َ‬ ‫ه‪َ .‬وأما أبو داود فليس عنده‪ " :‬والجهل " وما أظن الحافظ ذكر أبا داود ول عزه إليه إل من أجل هذا اللفظ‪ .‬‬ ‫‪160‬‬ .‬وا ْ‬ ‫م ْ‬ ‫حت َ َ‬ ‫اِ ْ‬ ‫حرِ ٌ‬ ‫صائ ِ ٌ‬ ‫ج َ‬ ‫م وَهُوَ ُ‬ ‫ج َ‬ ‫م وَهُوَ َ‬ ‫خارِيّ‬ ‫َ‬ ‫شداد بين أ َ‬ ‫سييو َ‬ ‫ل َالل ّيهِ ‪ ‬أ ََتيى‬ ‫و‬ ‫س‪}‬أ ّ‬ ‫ن َر ُ‬ ‫ْ‬ ‫‪ -666‬وَعَ ْ‬ ‫ٍ‬ ‫ن َ ّ ِ ْ ِ‬ ‫ن‪ . (2‬‬ ‫ه { َرَواهُ ا َل ْب ُ َ‬ ‫ظ لَ ُ‬ ‫شَراب َ ُ‬ ‫م ُ‬ ‫ط ََعا َ‬ ‫خارِ ّ‬ ‫سييو ُ‬ ‫عائ ِ َ‬ ‫ل‬ ‫ن َ‬ ‫ش َ‬ ‫ة َر ِ‬ ‫ت‪ } :‬ك َييا َ‬ ‫ن َر ُ‬ ‫ه عَن ْهَييا قَييال َ ْ‬ ‫ي َالل ّ ُ‬ ‫ض َ‬ ‫‪ -664‬وَعَ ْ‬ ‫ل وهُو صائ ِم‪ .‬رواه البخاري ) ‪ ،( 6057‬وأبو داود ) ‪ ،( 2362‬ووهم الحافظ رحمه الله في نسبة هذا اللفظ لبي داود دون البخاري؛ إذ هو لفييظ البخيياري حرفييا حرفييا سييوى أنييه‬ ‫قال‪ " :‬حاجة أن يدع " بدون " في " ول أثر لذلك‪ . (3‬‬ ‫مت َّفقٌ ع َل َي ْ ِ‬ ‫م ْ‬ ‫ظ لِ ُ‬ ‫ِل ِْرب ِهِ { ُ‬ ‫ن‬ ‫وََزاد َ ِفي رَِواي َ ٍ‬ ‫ضا َ‬ ‫م َ‬ ‫ة‪ِ } :‬في َر َ‬ ‫{‬ ‫)‪(4‬‬ ‫‪.218 / 5‬وما بين الحاصرتين‬ ‫سقط من " أ "‪ ،‬وهذا من سهو الناسخ‪ .‬والله أعلم‪ .( 737‬‬ ‫‪ .‬فَل َي ْي َ‬ ‫ي‪ .‬روه البخاري ) ‪ ،( 1965‬ومسلم ) ‪.‬ث ُي ّ‬ ‫م ي َوْ ً‬ ‫ثُ ّ‬ ‫َ‬ ‫حي َ‬ ‫َ‬ ‫مت َّفقٌ عَل َي ْهِ )‪.4‬مسلم ) ‪.‬والله أعلم‪.‬‬ ‫َ‬ ‫ي‪‬‬ ‫س َر ِ‬ ‫مييا.

5‬حسن‪ .‬رواه ابن ماجه ) ‪.( 498 / 2‬‬ ‫‪ .‬وَهُوَ َ‬ ‫م { َرَواه ُ ا ِب ْ ُ‬ ‫َقا َ‬ ‫ح ِفيهِ َ‬ ‫يٌء )‪.‬رواه أبو داود ) ‪ ،( 2380‬والنسائي في " الكبرى " ) ‪ ،( 215 / 2‬والترمذي ) ‪ ،( 720‬وابن ماجه ) ‪ ،( 1676‬وأحمد ) ‪.3‬هكذا في الصلين‪ ،‬وفي المطبوع من " البلوغ " والشرح‪ " :‬ل يصح في هذا الباب شيء "‪ .‬وَ َ‬ ‫ذ ََرع َ ُ‬ ‫مي ْ‬ ‫ه ا َل َْق ْ‬ ‫ة )‪. (6‬‬ ‫َرَواهُ ا َل ْ َ‬ ‫س ُ‬ ‫م َ‬ ‫خ ْ‬ ‫وأ َعَل ّ َ‬ ‫مد ُ‬ ‫هأ ْ‬ ‫ح َ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫)‪(7‬‬ ‫‪.‬أ ّ‬ ‫ي َالل ّ ُ‬ ‫ن َالن ّب ِ ّ‬ ‫ض َ‬ ‫‪ -668‬وَعَ ْ‬ ‫ف )‪. (2‬‬ ‫ضِعي ٍ‬ ‫سَناد ٍ َ‬ ‫ما َ‬ ‫ضا َ‬ ‫م َ‬ ‫ه ب ِإ ِ ْ‬ ‫ج ْ‬ ‫ن َ‬ ‫صائ ِ ٌ‬ ‫ِفي َر َ‬ ‫ن‪ .‬قلت‪ :‬وفي الصل ذكرت جماعة ممن أنكروا الحديث أحدهم الحافظ نفسه‪.7‬قال البيهقي في " السنن الكبرى " ) ‪ " :( 219 / 4‬قال أبو داود‪ :‬سمعت أحمد بن حنبل يقول‪ :‬ليس من ذا شيء "‪ .‬فَل ْي ُت ِ ّ‬ ‫صائ ِ ٌ‬ ‫م َ‬ ‫ي وَهُوَ َ‬ ‫س َ‬ ‫مت َّفقٌ عَل َي ْهِ )‪.‬رواه البخاري ) ‪ ،( 1933‬ومسلم ) ‪ ،( 1155‬واللفظ لمسلم‪.‬فقال الخطابي‪ " :‬قلت‪ :‬يريد أن الحديث غير محفوظ‬ ‫"‪ . أ ّ‬ ‫ح َ‬ ‫صييائ ِ ٌ‬ ‫ج َ‬ ‫جا َ‬ ‫م وَهُوَ َ‬ ‫طال ِ ٍ‬ ‫ة ِلل ّ‬ ‫جعَْفَر ب ْ َ‬ ‫صائ ِ ِ‬ ‫ي ‪ ‬فََقا َ‬ ‫ل‪ " :‬أ َفْط ََر هَ َ‬ ‫ي‪‬‬ ‫م َر ّ‬ ‫ن "‪ .4‬صحيح‪ .‬رواه الدارقطني ) ‪ ( 7 / 182 / 2‬وقال‪ " :‬كلهم ثقات‪ ،‬ول أعلم له علة "‪ .‬رواه الحاكم ) ‪ ( 430 / 1‬إذ في سنده محمد بن عمرو بن علقمة‪ ،‬وهو حسن الحديث‪ .‬‬ ‫‪ .‬ث ُ ّ‬ ‫فَ َ‬ ‫خ َ‬ ‫ص َالن ّب ِي ّ‬ ‫ذا ِ‬ ‫مّر ب ِهِ َالن ّب ِ ّ‬ ‫حجامة ِللصييائ ِم‪ .‬‬ ‫‪ .‬وفي " السنن " ) ‪ " ( 105 / 3‬ل يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم شيييء‬ ‫"‪.‬‬ ‫‪161‬‬ . (4‬‬ ‫ه وَ َ‬ ‫سَقاهُ { ُ‬ ‫َالل ّ ُ‬ ‫‪ -670‬ول ِل ْحاكم‪ } :‬م َ‬ ‫ضيياَء‬ ‫ن َنا ِ‬ ‫س يًيا فََل قَ َ‬ ‫ضييا َ‬ ‫م َ‬ ‫ن أفْط ََر ِفي َر َ‬ ‫َ ْ‬ ‫َ َ ِ ِ‬ ‫ح )‪.‬فَأ َك َ َ‬ ‫ل أ َوْ َ‬ ‫ه‬ ‫نَ ِ‬ ‫شرِ َ‬ ‫مي ُ‬ ‫ما أط ْعَ َ‬ ‫ه‪ .‫َ‬ ‫ح َ‬ ‫ب ُُلو ُ‬ ‫ن أِدل ّ ِ‬ ‫مَرام ِ ِ‬ ‫ة ا َْل َ ْ‬ ‫م ْ‬ ‫غ ا َل ْ َ‬ ‫كام ِ‬ ‫‪ -667‬وعَ ين أ َ‬ ‫ل‪ } :‬أ َوّ ُ‬ ‫ك ‪ ‬قَييا َ‬ ‫ت‬ ‫ي‬ ‫ب‬ ‫س‬ ‫ي‬ ‫ن‬ ‫مييا ك ُرِهَ ي ِ‬ ‫َ‬ ‫مال ِي ٍ‬ ‫ْ‬ ‫ل َ‬ ‫ن َ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫ن أ َِبي َ‬ ‫م‪.‬‬ ‫‪ .2‬ضعيف‪ .‬فَإ ِن ّ َ‬ ‫م ُ‬ ‫صوْ َ‬ ‫ب‪ .‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪ . (3‬‬ ‫ي‪َ :‬ل ي َ ِ‬ ‫ل َالت ّْر ِ‬ ‫ص ّ‬ ‫ش ْ‬ ‫مذ ِ ّ‬ ‫سو ُ‬ ‫ل‪َ :‬قا َ‬ ‫ن أ َِبي هَُري َْرةَ ‪َ ‬قا َ‬ ‫ن‬ ‫ل َر ُ‬ ‫ل َالل ّهِ ‪َ } ‬‬ ‫م ْ‬ ‫‪ -669‬وَع َ ْ‬ ‫َ‬ ‫م‪ .‬وك َييا َ‬ ‫م {‬ ‫ب َعْد ُ ِفي ا َل ْ ِ َ َ ِ‬ ‫س يَ ْ‬ ‫َ‬ ‫صييائ ِ ٌ‬ ‫جي ُ‬ ‫حت َ ِ‬ ‫م وَهُيوَ َ‬ ‫ن أن َي ٌ‬ ‫ّ‬ ‫ِ َ‬ ‫واهُ )‪.6‬صحيح‪ .‬قلت‪ :‬وأعله أيضا غير المام أحمد وما ذلك إل لظنهم تفرد أحد رواته وليس كذلك كما هو مبين بالصل‪. (5‬‬ ‫ص ِ‬ ‫حي ٌ‬ ‫ع َل َي ْهِ وََل ك َّفاَرةَ { وَهُوَ َ‬ ‫سييو ُ‬ ‫ل‪ :‬قَييا َ‬ ‫ن أ َِبي هَُري َْرة َ قَييا َ‬ ‫ن‬ ‫ل َر ُ‬ ‫ل َالل ّيهِ ‪َ } ‬‬ ‫مي ْ‬ ‫‪ -671‬وَعَ ْ‬ ‫ء {‬ ‫ضيا ُ‬ ‫ضيياَء ع َل َْيي ِ‬ ‫سيت ََقاَء فَعَل َْييهِ ا َل َْق َ‬ ‫يُء فََل قَ َ‬ ‫نا ْ‬ ‫ه‪ . (1‬‬ ‫َرَواهُ َال ّ‬ ‫ي وَقَ ّ‬ ‫داَرقُط ْن ِ ّ‬ ‫َ‬ ‫حيي َ‬ ‫عائ ِ َ‬ ‫ل‬ ‫ن َ‬ ‫ش َ‬ ‫ة َر ِ‬ ‫ي ‪ ‬ا ِك ْت َ َ‬ ‫ه عَن َْها‪ } .‬‬ ‫م ُ‬ ‫ا َل ْ ِ‬ ‫حت َ َ‬ ‫ب اِ ْ‬ ‫ن َ‬ ‫م.‬وقد فات الحافظ أن ينسب الحديث لمن هو أعلى من الحاكم كابن خزيمة‬ ‫مثل ) ‪ ( 1990‬وغيره‪.( 1678‬‬ ‫‪ .1‬منكر‪ .

‬فَ َ‬ ‫ميياٍء‬ ‫م د َع َييا ب َِق يد ٍَح ِ‬ ‫حّتى ب َل َغَ ك َُراع َ ال ْغَ ِ‬ ‫َ‬ ‫صا َ‬ ‫ن َ‬ ‫س‪ .5‬صحيح‪ .‬ث ُ ّ‬ ‫م َالّنا ُ‬ ‫م‪ .( 107 ) ( 1121‬‬ ‫‪ .‬أول َئ ِ َ‬ ‫ل‪ُ" :‬أول َئ ِ َ‬ ‫م‪َ .‬‬ ‫ي ُر ْ‬ ‫ص ٌ‬ ‫ن َالل ّ ِ‬ ‫ة ِ‬ ‫جَنا ٌ‬ ‫ي ُ‬ ‫ل َر ُ‬ ‫خ َ‬ ‫م َ‬ ‫ل َالل ّهِ ‪ " ‬ه ِ َ‬ ‫ل عَل َ ّ‬ ‫َ‬ ‫خذ َ بها فَحسن‪ .‬رواه مسلم ) ‪.‬ث ُ ّ‬ ‫فََرفَعَ ُ‬ ‫حّتى ن َظ ََر َالّنا ُ‬ ‫ن ب َْعيي َ َ‬ ‫ة‪ُ . (4‬‬ ‫م ْ‬ ‫سل ِ ٌ‬ ‫َرَواهُ ُ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫عائ ِ َ‬ ‫ن‬ ‫ث َ‬ ‫شي َ‬ ‫دي ِ‬ ‫حي ِ‬ ‫ق" ِ‬ ‫ة.4‬صحيح‪ . (2‬‬ ‫صا ُ‬ ‫ا َل ْعُ َ‬ ‫قي َ‬ ‫س قَد ْ َ‬ ‫م‪.‬‬ ‫‪ .‬فَ َ‬ ‫مي ْ‬ ‫مي ِ‬ ‫ه ب َْعييد َ ذ َِليي َ‬ ‫ب‪ .3‬حسن‪ .‬رواه البخاري ) ‪ / 179 / 4‬فتح (‪ ،‬ومسلم ) ‪ ( 789 / 2‬وتمامه‪ :‬رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الصيام في السفر‪ ،‬فقيال‪ " :‬إن شيئت فصيم‪ ،‬وإن شيئت‬ ‫فافطر "‪.‬‬ ‫َ‬ ‫ن‬ ‫ن عَب ْيد ِ َالل ّيهِ َر ِ‬ ‫مييا.‬‬ ‫ل لَ ُ‬ ‫ه‪ . } أ ّ‬ ‫ن َ‬ ‫ه فِييي " ا َل ْ ُ‬ ‫ص يل ُ ُ‬ ‫‪ -674‬وَأ ْ‬ ‫مي ْ‬ ‫مت َّف ي ِ‬ ‫)‪(5‬‬ ‫سأ َ َ‬ ‫ل {‬ ‫َ‬ ‫رو َ‬ ‫ن عَ ْ‬ ‫ح ْ‬ ‫مَزةَ ب ْ َ‬ ‫م ٍ‬ ‫‪ . } أ ّ‬ ‫ن َ‬ ‫ه ع َن ْهُ َ‬ ‫ي َالل ّي ُ‬ ‫ضي َ‬ ‫‪ -672‬وَعَي ْ‬ ‫جيياب ِرِ ب ْي ِ‬ ‫سو َ‬ ‫م‬ ‫ج َ‬ ‫ل َالل ّهِ ‪َ ‬‬ ‫مك ّ َ‬ ‫ضا َ‬ ‫م َ‬ ‫خَر َ‬ ‫صييا َ‬ ‫عا َ‬ ‫َر ُ‬ ‫ة ِفي َر َ‬ ‫م ا َل َْفت ِْح إ َِلى َ‬ ‫ن‪ .‬‬ ‫‪ .‬رواه مسلم ) ‪.1‬إذا قال في " السنن " ) ‪ " :( 184 / 2‬رواته كلهم ثقات "‪.‬‬ ‫ظ‪ } :‬فَ ِ‬ ‫وَِفي ل َْف ٍ‬ ‫ه‪ :‬إ ِ ّ‬ ‫ص يَيا ُ‬ ‫ش يقّ ع َل َي ْهِ ي ُ‬ ‫ل لَ ُ‬ ‫م َال ّ‬ ‫ن َالّنا َ‬ ‫ر‪،‬‬ ‫ت‪ ،‬فَد َ َ‬ ‫ح ِ‬ ‫ما ي َن ْظ ُُرو َ‬ ‫ن َ‬ ‫ما فَعَل ْ َ‬ ‫ن ِفي َ‬ ‫وَإ ِن ّ َ‬ ‫ميياٍء ب َعْيد َ ا َل ْعَ ْ‬ ‫مي ْ‬ ‫صي ِ‬ ‫عا ب َِقد َ ٍ‬ ‫فَ َ‬ ‫م )‪.‬وهذه الرواية في " مسلم " ) ‪ ،( 91 ) ( 1114‬ولكن لفظ‪ " :‬فشرب" ليس في "الصحيح "‪ ،‬وإنما هو من أوهام الحافظ رحمه الله‪.‬‬ ‫ل َالل ّ ِ‬ ‫صَيام ِ فِييي َال ّ‬ ‫ل‪َ } :‬يا َر ُ‬ ‫ه! أ ِ‬ ‫جد ُ ِبي قُوّةً عََلى َال ّ‬ ‫س يَف ِ‬ ‫سو ُ‬ ‫ح? فََقا َ‬ ‫فَهَ ْ‬ ‫ه‪.‫َ‬ ‫ح َ‬ ‫ب ُُلو ُ‬ ‫ن أِدل ّ ِ‬ ‫مَرام ِ ِ‬ ‫ة ا َْل َ ْ‬ ‫م ْ‬ ‫غ ا َل ْ َ‬ ‫كام ِ‬ ‫ي‬ ‫واهُ َال ّ‬ ‫داَرقُط ْن ِ ّ‬ ‫وَقَ ّ‬ ‫)‪(1‬‬ ‫‪. (3‬‬ ‫شرِ َ‬ ‫م ْ‬ ‫سل ِ ٌ‬ ‫ب { َرَواهُ ُ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ه‬ ‫سل َ ِ‬ ‫ي رِ َ‬ ‫ن َ‬ ‫رو اْل ْ‬ ‫ه.( 90 ) ( 1114‬‬ ‫‪ .‬وم َ‬ ‫فَم َ‬ ‫يييهِ " {‬ ‫ح عَل َ ْ‬ ‫جَنا َ‬ ‫م فََل ُ‬ ‫بأ ْ‬ ‫ح ّ‬ ‫نأ َ‬ ‫صو َ‬ ‫ن يَ ُ‬ ‫نأ َ َِ‬ ‫َ َ ٌ َ َ ْ‬ ‫َ ْ‬ ‫م )‪.‬فَِقي َ‬ ‫م َ‬ ‫ك‪:‬‬ ‫س إ ِل َي ْ ِ‬ ‫شرِ َ‬ ‫ه‪َ .2‬صحيح‪ .‬قييا َ‬ ‫ك‬ ‫صييا ُ‬ ‫إِ ّ‬ ‫صييا َ‬ ‫ك ا َل ْعُ َ‬ ‫س َقييد ْ َ‬ ‫ض الّنييا ِ‬ ‫ة" { )‪.‬‬ ‫‪162‬‬ . أن ّي ُ‬ ‫ه عَن ْي ُ‬ ‫ضى َالل ّ ُ‬ ‫ن عَ ْ‬ ‫ح ْ‬ ‫م ّ‬ ‫‪ -673‬وَعَ ْ‬ ‫م ٍ‬ ‫مَزةَ ب ْ ِ‬ ‫َ‬ ‫سو َ‬ ‫َقا َ‬ ‫ر‪.

(4‬‬ ‫م َ‬ ‫ة‪ ] :‬وَ [ َل ي َْق ِ‬ ‫دي ِ‬ ‫ح ِ‬ ‫م ِفي َ‬ ‫ثأ ّ‬ ‫م َ‬ ‫م ْ‬ ‫سل َ َ‬ ‫سل ِ ٌ‬ ‫َزاد َ ُ‬ ‫‪ .( 516‬‬ ‫‪ .‬رواه البخاري ) ‪ ،( 1936‬ومسلم ) ‪ ،( 1111‬وأبو داود ) ‪ ،( 2390‬والنسائي في " الكبرى " ) ‪ ،( 213 .‬ث ُم جل َس‪ .‬وَي ُط ْعِي َ‬ ‫م ع َي ْ‬ ‫حاه ُ )‪.‬وََل‬ ‫سي ِ‬ ‫ل ي َيوْم ٍ ِ‬ ‫شي ِْخ ا َل ْك َِبيرِ أ ْ‬ ‫م ْ‬ ‫ن ي ُْفط ِيَر‪ .‬ثي ّ‬ ‫ج َ‬ ‫ن ِ‬ ‫ل وَي َ ُ‬ ‫ن يُ ْ‬ ‫مي ْ‬ ‫َالن ّب ِ ّ‬ ‫مت َّفقٌ ع َل َي ْهِ )‪.‬وَ َ‬ ‫داَرقُط ْن ِ ّ‬ ‫ج ٌ‬ ‫ن أ َِبي هَُري َْرة َ ‪َ ‬قا َ‬ ‫ي‪‬‬ ‫جاَء َر ُ‬ ‫ل‪َ } :‬‬ ‫ل إ َِلى َالن ّب ِي ّ‬ ‫‪ -676‬وَعَ ْ‬ ‫مييا أ َهْل َك َي َ‬ ‫ك ? " قَييا َ‬ ‫ه‪ . (1‬‬ ‫ح َ‬ ‫ص ّ‬ ‫ي‪َ .212 / 2‬والترمييذي ) ‪ ،( 724‬وابيين ميياجه ) ‪،( 1671‬‬ ‫وأحمد ) ‪ 208 / 2‬و ‪ 241‬و ‪ 281‬و ‪.‬فَأ ُ‬ ‫َ‬ ‫كيًنا? " َقا َ‬ ‫مٌر‪.( 77 / 780 / 2‬والزيادة سقطت من " أ "‪. (3‬‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫ضي )‪.3‬صحيح‪ .‬قَييا َ‬ ‫ة? " قَييا َ‬ ‫م َ‬ ‫ن‬ ‫َرقَب َ ً‬ ‫س يت َ ِ‬ ‫طيعُ أ ْ‬ ‫صييو َ‬ ‫ل تَ ْ‬ ‫ن تَ ُ‬ ‫ش يهَْري ْ ِ‬ ‫ل‪ " :‬فَهَ ي ْ‬ ‫ل‪َ :‬ل‪ .‬قَييا َ‬ ‫ن? " قَييا َ‬ ‫ن‬ ‫م ِ‬ ‫مييا ت ُط ِْعيي ُ‬ ‫جييد ُ َ‬ ‫ل تَ ِ‬ ‫ُ‬ ‫س يّتي َ‬ ‫مت ََتيياب ِعَي ْ ِ‬ ‫ل‪َ :‬ل‪ .‬رواه الدارقطني ) ‪ ،( 6 / 205 / 2‬والحاكم ) ‪ ،( 440 / 1‬وقال الدارقطني‪ :‬وهذا السناد صحيح‪ .‬وال ْ َ‬ ‫ضاَء ع َل َي ْهِ { َرَواهُ َال ّ‬ ‫قَ َ‬ ‫حاك ِ ُ‬ ‫م‪ .1‬صحيح‪ .‬فَ َ‬ ‫حوَ ُ‬ ‫تأ ْ‬ ‫ت أن ْي َيياب ُ ُ‬ ‫حت ّييى ب َيد َ ْ‬ ‫ك َالن ّب ِ ّ‬ ‫َ‬ ‫ة‪َ .2‬صحيح‪ .‬‬ ‫‪163‬‬ .‬‬ ‫‪ .‬قَييا َ‬ ‫سييو َ‬ ‫فََقا َ‬ ‫ل‪:‬‬ ‫ل َالل ّي ِ‬ ‫ت َيا َر ُ‬ ‫ل‪ " :‬وَ َ‬ ‫ل‪ :‬هَل َك ْ ُ‬ ‫وقَعت ع ََلى ا ِ َ‬ ‫ل‪ " :‬هَ ْ‬ ‫ن‪ ،‬فََقا َ‬ ‫ق‬ ‫ضا َ‬ ‫م َ‬ ‫مييا ت َعْت ِي ُ‬ ‫ج يد ُ َ‬ ‫ل تَ ِ‬ ‫مَرأِتي ِفي َر َ‬ ‫ْ‬ ‫َ ْ ُ‬ ‫َ‬ ‫ل‪ " :‬فَهَ ي ْ‬ ‫ل‪َ :‬ل‪ .4‬مسلم ) ‪ .‬‬ ‫‪ . (2‬‬ ‫م ْ‬ ‫لِ ُ‬ ‫َ‬ ‫ش َ ُ‬ ‫عائ ِ َ‬ ‫ن‬ ‫ن َ‬ ‫م َ‬ ‫ة َر ِ‬ ‫ما } أ ّ‬ ‫ة وَأ ّ‬ ‫م َ‬ ‫ه ع َن ْهُ َ‬ ‫ي َالل ّ ُ‬ ‫سل َ َ‬ ‫ض َ‬ ‫‪ -678 677‬وَعَ ْ‬ ‫ي‪َ ‬‬ ‫سي ُ‬ ‫م {‬ ‫م ي َغْت َ ِ‬ ‫جن ًُبيا ِ‬ ‫ح ُ‬ ‫صيب ِ ُ‬ ‫كا َ‬ ‫صيو ُ‬ ‫مياٍع‪ُ .‬وأما لفظ مسلم‪ :‬كان النبي صلى الله عليه وسلم يصبح جنبا من غير حلم‪ ،‬ثم يصوم‪.‫َ‬ ‫ح َ‬ ‫ب ُُلو ُ‬ ‫ن أِدل ّ ِ‬ ‫مَرام ِ ِ‬ ‫ة ا َْل َ ْ‬ ‫م ْ‬ ‫غ ا َل ْ َ‬ ‫كام ِ‬ ‫مييا‪ -‬قَييا َ‬ ‫ص‬ ‫ل‪ُ } :‬ر ّ‬ ‫س ‪َ-‬ر ِ‬ ‫ه ع َن ْهُ َ‬ ‫ي َالل ّي ُ‬ ‫خي َ‬ ‫ض َ‬ ‫ن عَّبا ٍ‬ ‫ن ا ِب ْ ِ‬ ‫‪ -675‬وَعَ ِ‬ ‫َ‬ ‫ن ك ُي ّ‬ ‫ِلل ّ‬ ‫كيًنا‪ .‬وقال الحاكم‪ :‬حديث صحيح على شرط البخاري‪.‬والل ّْف ي ُ‬ ‫ه أ َهْل َي َ‬ ‫م َقا َ‬ ‫ظ‬ ‫س يب ْعَ ُ‬ ‫ل‪" :‬اذ ْهَ ي ْ‬ ‫ك " { َرَواه ُ َال ّ‬ ‫م ُ‬ ‫ب فَ يأط ْعِ ْ‬ ‫ثُ ّ‬ ‫سل ِم ٍ )‪.‬رواه البخاري ) ‪ / 143 / 4‬فتح (‪ ،‬ومسلم ) ‪ ،( 1109‬ولقد ساق الحافظ الحديث بالمعنى‪ ،‬وإل‪ :‬فلفظ البخاري؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كييان يييدركه‬ ‫الفجر وهو جنب من أهله‪ ،‬ثم يغتسل ويصوم‪ .‬‬ ‫ر‬ ‫ع‬ ‫ب‬ ‫‪‬‬ ‫ي‬ ‫ب‬ ‫ن‬ ‫ال‬ ‫تي‬ ‫ِ‬ ‫ق ِفيهِ ت َْ‬ ‫ّ‬ ‫س ِ‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫ّ َ‬ ‫م ْ‬ ‫َ‬ ‫ِ ّ‬ ‫ِ َ ٍ‬ ‫َ‬ ‫ذا "‪ .‬فََقا َ َ‬ ‫فََقا َ‬ ‫صد ّقْ ب ِهَ َ‬ ‫ن َلب َت َي َْها‬ ‫ل‪ :‬أع ََلى أفَْقَر ِ‬ ‫مّنا? فَ َ‬ ‫ل‪ " :‬ت َ َ‬ ‫ما ب َي ْ َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ح َ‬ ‫أ َهْ ُ‬ ‫ه‪،‬‬ ‫ض ِ‬ ‫ج إ ِل َي ْهِ ِ‬ ‫ل ب َي ْ ٍ‬ ‫ي‪َ ‬‬ ‫مّنا‪ .

5‬صحيح‪ .1‬صحيح‪ . (5‬‬ ‫م ْ‬ ‫ظ لِ ُ‬ ‫‪ .( 1153‬‬ ‫‪164‬‬ .‬‬ ‫‪ . (3‬‬ ‫م ْ‬ ‫سل ِ ٌ‬ ‫َالد ّهْرِ { َرَواهُ ُ‬ ‫‪ -682‬وعَ َ‬ ‫سييو ُ‬ ‫ل‪ :‬قَييا َ‬ ‫خد ْرِيّ ‪َ ‬قا َ‬ ‫ه‬ ‫سِعيد ٍ ا َل ْ ُ‬ ‫ل َالل ّي ِ‬ ‫ل َر ُ‬ ‫ن أِبي َ‬ ‫َ ْ‬ ‫ه ب ِذ َل ِ َ‬ ‫ك‬ ‫ما ِ‬ ‫صو ُ‬ ‫ما ِفي َ‬ ‫ل َالل ّهِ إ ِّل َباعَد َ َالل ّ ُ‬ ‫م ي َوْ ً‬ ‫‪َ }‬‬ ‫ن ع َب ْد ٍ ي َ ُ‬ ‫سِبي ِ‬ ‫م ْ‬ ‫)‪(4‬‬ ‫ه‪.‬رواه البخاري ) ‪ ،( 2840‬ومسلم ) ‪.3‬صحيح‪ .( 1164‬‬ ‫‪ .‬رواه مسلم ) ‪.‬رواه البخاري ) ‪ ( 1952‬ومسلم ) ‪ " .‬أ َوْ أ ُن ْيزِ َ‬ ‫ت ِفيي ِ‬ ‫ت ِفيي ِ‬ ‫ي َيوْ ٌ‬ ‫ي ِفييهِ " { َرَواهُ‬ ‫ه‪ .‬‬ ‫ن َ‬ ‫مت َّف يقٌ ع َل َي ْي ِ‬ ‫جهِ يهِ‬ ‫ن وَ ْ‬ ‫َالن ّيياَر َ‬ ‫ريًفييا { ُ‬ ‫س يب ِْعي َ‬ ‫ا َل ْي َيوْم ِ عَ ي ْ‬ ‫خ ِ‬ ‫َوالل ّْف ُ‬ ‫سل ِم ٍ )‪.‬ث ُم أ َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َقا َ‬ ‫َ‬ ‫م‬ ‫يا‬ ‫ص‬ ‫ك‬ ‫ن‬ ‫كا‬ ‫ل‬ ‫وا‬ ‫ش‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫تا‬ ‫س‬ ‫ه‬ ‫ع‬ ‫ب‬ ‫ت‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ّ‬ ‫ِ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ ْ َ َ َ َ َ َ‬ ‫ُ‬ ‫ّ‬ ‫ٍ‬ ‫ّ‬ ‫ْ‬ ‫ِ‬ ‫م )‪.‬‬ ‫{‬ ‫مت َّفقٌ عَل َي ْهِ‬ ‫ُ‬ ‫)‪(1‬‬ ‫مهِ‬ ‫صوْ ِ‬ ‫َبا ُ‬ ‫صوْ ُ‬ ‫م َالت ّط َوِّع وَ َ‬ ‫ن َ‬ ‫ب َ‬ ‫ي عَ ْ‬ ‫ما ن ُهِ َ‬ ‫َ‬ ‫‪ -680‬ع َ َ‬ ‫َ‬ ‫سييو َ‬ ‫ل َالل ّيهِ ‪‬‬ ‫صييارِيّ ‪ } ‬أ ّ‬ ‫ن َر ُ‬ ‫ن أب ِييي قََتياد َةَ ا َْلن ْ َ‬ ‫ْ‬ ‫ة‪ .( 1147‬تنبيه "‪ :‬الصوم الذي في هذا الحديث هو صوم النذر فقط‪ ،‬كما كنت بينت ذلك فييي كتييابي " اللمييام بييآداب وأحكييام‬ ‫الصيام " الطبعة الولى ص ) ‪.‬وَ ُ‬ ‫ل عَي ْ‬ ‫َ‬ ‫ل‪َ " :‬ذا َ‬ ‫ن‪ .‬‬ ‫‪ .2‬صحيح‪ .‬قَييا َ‬ ‫سيئ ِ َ‬ ‫عا ُ‬ ‫ل‪ " :‬ي ُك َّفيُر‬ ‫صيَيام ِ ي َيوْم ِ َ‬ ‫َوال َْباقِي َ َ‬ ‫ن ِ‬ ‫ة "‪ .65‬‬ ‫‪ .‬وَب ُعِث ْي ُ‬ ‫م وُل ِيد ْ ُ‬ ‫ل عَل َي ّ‬ ‫م )‪.‬قَييا َ‬ ‫سئ ِ َ‬ ‫ة‬ ‫ضيي َ َ‬ ‫سين َ َ‬ ‫صيوْم ِ ي َيوْم ِ عََرفَي َ‬ ‫ما ِ‬ ‫ل‪ " :‬ي ُك َّفيُر َال ّ‬ ‫ُ‬ ‫ة ا َل ْ َ‬ ‫ن َ‬ ‫ل عَي ْ‬ ‫شييوَراَء‪ .‬رواه مسلم ) ‪ ،( 197 ) ( 1162‬وساقه الحافظ بتقديم وتأخير‪.4‬في مسلم وأيضا البخاري‪ " :‬وجهه عنه "‪. (2‬‬ ‫م ْ‬ ‫سل ِ ٌ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫‪ -681‬وعَ َ‬ ‫َ‬ ‫سييو َ‬ ‫ل َالل ّيهِ ‪‬‬ ‫صييارِيّ ‪ ‬أ ّ‬ ‫ن أب ِييي أي ّييو َ‬ ‫ن َر ُ‬ ‫ب ا َْلن ْ َ‬ ‫َ ْ‬ ‫ل‪ } :‬من صام رمضان‪ .‬قَييا َ‬ ‫سئ ِ َ‬ ‫ك‬ ‫ضي َ َ‬ ‫سن َ َ‬ ‫ما ِ‬ ‫ة " وَ ُ‬ ‫َال ّ‬ ‫ة ا َل ْ َ‬ ‫ن َ‬ ‫ل عَ ْ‬ ‫صوْم ِ ي َيوْم ِ اِلث ْن َي ْي ِ‬ ‫ه‪ .( 66 .‫َ‬ ‫ح َ‬ ‫ب ُُلو ُ‬ ‫ن أِدل ّ ِ‬ ‫مَرام ِ ِ‬ ‫ة ا َْل َ ْ‬ ‫م ْ‬ ‫غ ا َل ْ َ‬ ‫كام ِ‬ ‫َ‬ ‫سييو َ‬ ‫عائ ِ َ‬ ‫ل َالل ّيهِ ‪‬‬ ‫ن َ‬ ‫ش َ‬ ‫ة َر ِ‬ ‫ه ع َن ْهَييا. أ ّ‬ ‫ن َر ُ‬ ‫ي َالل ّي ُ‬ ‫ضي َ‬ ‫‪ -679‬وَعَ ْ‬ ‫َقا َ‬ ‫ه‬ ‫ت وَعَل َي ْهِ ِ‬ ‫صا َ‬ ‫صَيا ٌ‬ ‫ه وَل ِي ّ ُ‬ ‫م عَن ْ ُ‬ ‫ما َ‬ ‫ن َ‬ ‫ل‪َ } :‬‬ ‫م َ‬ ‫م ْ‬ ‫‪.

( 175 ) ( 1156‬‬ ‫‪ .1‬صحيح‪ .‬رواه البخاري ) ‪ ،( 5195‬ومسلم ) ‪ ،( 1026‬وزاد البخاري‪ " :‬ول تأذن في بيته إل بإذنه‪ ،‬وما أنفقت من نفقة عن غير أمره‪ ،‬فإنه يؤدى إليه شطره "‪ .‬‬ ‫‪ .‬وَ َ‬ ‫مي َ‬ ‫ه ا ِب ْي ُ‬ ‫م يذ ِ ّ‬ ‫سييائ ِ ّ‬ ‫ن‬ ‫ِ‬ ‫حّبا َ‬ ‫)‪(2‬‬ ‫‪.‬‬ ‫َ‬ ‫‪ -685‬وعَ َ‬ ‫ل َالل ّيهِ ‪ ‬قَييا َ‬ ‫سييو َ‬ ‫ل‪َ } :‬ل‬ ‫ن أِبي هَُري ْيَرةَ ‪ ‬أ ّ‬ ‫ن َر ُ‬ ‫َ ْ‬ ‫ل ل ِل ْ َ َ‬ ‫ح ّ‬ ‫جَها َ‬ ‫ه‪.‬ومثله لمسلم‬ ‫إل أنه قال‪ … " :‬من كسبه من غير أمره فإن نصف أجره له "‪.‬‬ ‫‪ .‬وَأ َْرب َيعَ عَ ْ‬ ‫ث عَ ْ‬ ‫ش يَرةَ‬ ‫ش يَر َ‬ ‫م‪ :‬ث ََل َ‬ ‫م ِ‬ ‫صييو َ‬ ‫نَ ُ‬ ‫مي ْ‬ ‫ن َال ّ ْ ِ‬ ‫ة أي ّييا ٍ‬ ‫س عَ ْ‬ ‫ن‬ ‫وَ َ‬ ‫ي‪ .‬رواه البخاري ) ‪ ،( 1991‬ومسلم ) ‪ ( 141 / 800 / 2‬واللفظ لمسلم‪.‬رواه النسائي ) ‪ ،( 222 / 4‬والترمذي ) ‪ ،( 761‬وابن حبان ) ‪ 3647‬و ‪ ،( 3648‬وقال الترمذي‪ " :‬هذا حديث حسن "‪. (1‬‬ ‫مت َّفقٌ ع َل َي ْ ِ‬ ‫م ْ‬ ‫ظ لِ ُ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫سييو ُ‬ ‫ن أ َب ِييي ذ َّر ‪ ‬قَييا َ‬ ‫ن‬ ‫ل َالل ّيهِ ‪ ‬أ ْ‬ ‫مَرن َييا َر ُ‬ ‫ل‪ } :‬أ َ‬ ‫‪ -684‬وَعَ ْ‬ ‫ش يهر ث ََلث َي َ َ‬ ‫ة‪ .‬وََالت ّْر ِ‬ ‫ح َ‬ ‫صي ّ‬ ‫شيَرةَ { َرَواهُ الن ّ َ‬ ‫ح ُ‬ ‫خ ْ‬ ‫ي‪ .‬‬ ‫‪ .‬وَ َ‬ ‫يَ ُ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ما فِييي َ‬ ‫ه ِفي َ‬ ‫ن {‬ ‫ه ِ‬ ‫شهْرٍ أك ْث َيَر ِ‬ ‫ش يعَْبا َ‬ ‫ضا َ‬ ‫م َ‬ ‫ص يَيا ً‬ ‫من ْي ُ‬ ‫ما َرأي ْت ُ ُ‬ ‫ن‪ .‬وَي ُْفط ِيُر َ‬ ‫م َ‬ ‫صييو ُ‬ ‫َالل ّهِ ‪ ‬ي َ ُ‬ ‫َ‬ ‫شهْرٍ قَ ّ‬ ‫م َ‬ ‫سو َ‬ ‫م َ‬ ‫ط إ ِّل‬ ‫ل ِ‬ ‫صَيا َ‬ ‫صو ُ‬ ‫ل َالل ّهِ ‪ ‬ا ِ ْ‬ ‫ت َر ُ‬ ‫ست َك ْ َ‬ ‫ما َرأي ْ ُ‬ ‫م‪ .‬‬ ‫‪ .‬رواه البخاري ) ‪ ،( 1969‬ومسلم ) ‪. (3‬‬ ‫ظ ل ِل ْب ُ َ‬ ‫َ‬ ‫ن‬ ‫ضا َ‬ ‫م َ‬ ‫وََزاد َ أُبو َداوُ َ‬ ‫د‪ } :‬غ َي َْر َر َ‬ ‫َ‬ ‫‪ -686‬وعَ َ‬ ‫سييو َ‬ ‫ل َالل ّيهِ ‪‬‬ ‫س يِعيد ٍ ا َل ْ ُ‬ ‫خ يد ْرِيّ ‪ } ‬أ ّ‬ ‫ن َر ُ‬ ‫ن أِبي َ‬ ‫َ ْ‬ ‫ه‬ ‫مت َّف يقٌ عَل َي ْي ِ‬ ‫ن ِ‬ ‫ن‪ :‬ي َوْم ِ ا َل ِْفط ْرِ وَي َوْم ِ َالن ّ ْ‬ ‫حرِ { ُ‬ ‫صَيام ِ ي َوْ َ‬ ‫ن ََهى ع َ ْ‬ ‫مي ْ ِ‬ ‫)‪.5‬صحيح‪ . (5‬‬ ‫{‬ ‫)‪(4‬‬ ‫‪.‬وَ َ‬ ‫َر َ‬ ‫ه‪َ ،‬والل ّْف ُ‬ ‫سل ِم ٍ )‪.‬‬ ‫‪165‬‬ .4‬السنن ) ‪ ( 2458‬وإسنادها صحيح‪.2‬حسن‪ .‫َ‬ ‫ح َ‬ ‫ب ُُلو ُ‬ ‫ن أِدل ّ ِ‬ ‫مَرام ِ ِ‬ ‫ة ا َْل َ ْ‬ ‫م ْ‬ ‫غ ا َل ْ َ‬ ‫كام ِ‬ ‫سييو ُ‬ ‫عائ ِ َ‬ ‫ل‬ ‫ن َ‬ ‫ش َ‬ ‫ة َر ِ‬ ‫ت‪ } :‬ك َييا َ‬ ‫ن َر ُ‬ ‫ه عَن ْهَييا قَييال َ ْ‬ ‫ي َالل ّ ُ‬ ‫ض َ‬ ‫‪ -683‬وَعَ ْ‬ ‫حت ّييى ن َُقييو َ‬ ‫حت ّييى ن َُقييو َ‬ ‫ل َل‬ ‫ل َل ي ُْفط ِيُر‪ .3‬صحيح‪ .‬‬ ‫يَ ِ‬ ‫مت َّف يقٌ عَل َي ْي ِ‬ ‫م وََزوْ ُ‬ ‫مْرأةِ أ ْ‬ ‫صو َ‬ ‫شاه ِد ٌ إ ِّل ب ِإ ِذ ْن ِهِ { ُ‬ ‫َ‬ ‫ن تَ ُ‬ ‫َوالل ّْف ُ‬ ‫خارِيّ )‪.

‫َ‬ ‫ح َ‬ ‫ب ُُلو ُ‬ ‫ن أِدل ّ ِ‬ ‫مَرام ِ ِ‬ ‫ة ا َْل َ ْ‬ ‫م ْ‬ ‫غ ا َل ْ َ‬ ‫كام ِ‬ ‫سييو ُ‬ ‫ل‪ :‬قَييا َ‬ ‫ي ‪ ‬قَييا َ‬ ‫ن ن ُب َي ْ َ‬ ‫ل َالل ّيهِ ‪‬‬ ‫ش َ‬ ‫ل َر ُ‬ ‫ة ا َل ْهُذ َل ِ ّ‬ ‫‪ -687‬وَعَ ْ‬ ‫شريق أ َيا َ‬ ‫َ‬ ‫ل وَ ُ‬ ‫م‬ ‫م َالت ّ ْ ِ ِ ّ ُ‬ ‫} أّيا ُ‬ ‫م ْ‬ ‫سل ِ ٌ‬ ‫ب‪ . (2‬‬ ‫َرَواهُ ا َل ْب ُ َ‬ ‫‪ -689‬وع َن أ َ‬ ‫ي ‪َ ‬قا َ‬ ‫صوا‬ ‫ع‬ ‫‪‬‬ ‫ة‬ ‫ر‬ ‫ي‬ ‫ر‬ ‫ه‬ ‫بي‬ ‫ل‪َ } :‬ل ت َ ْ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫ْ‬ ‫ِ‬ ‫خت َ ّ‬ ‫ن َالن ّب ِ ّ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ ْ‬ ‫ِ‬ ‫ة‬ ‫ن َالل َّياِلي‪ .‬وا ْ‬ ‫م َ‬ ‫ح َ‬ ‫خ ْ‬ ‫صو ُ‬ ‫ن فََل ت َ ُ‬ ‫ا ِن ْت َ َ‬ ‫)‪(5‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪ .3‬صحيح‪ .5‬حسن‪ .‬إ ِّل أ ْ‬ ‫م ا َل ْ ُ‬ ‫نأ َ‬ ‫صو َ‬ ‫م ي َوْ َ‬ ‫ه‪ .‬رواه مسلم ) ‪ ( 1144‬ووقع هكذا بالصل في الموضعين " تختصوا "‪ .‬وفي " أ "‪ " :‬تختصوا " في الموضعين بدون التاء‪ ،‬والييذي فييي " مسييلم " بإثبييات التيياء فييي‬ ‫الول‪ ،‬وحذفها في الثاني‪.‬‬ ‫‪166‬‬ .‬أوْ ي َوْ ً‬ ‫ما قَب ْل َي ُ‬ ‫م ي َوْ ً‬ ‫ج ُ‬ ‫حد ُك ُ ْ‬ ‫ن يَ ُ‬ ‫َ ُ َ ّ‬ ‫مت َّفقٌ ع َل َي ْهِ )‪.2‬صحيح‪ .‬إ ِّل ِفي َ‬ ‫صييو ُ‬ ‫مييا ا ِفْت ُيرِ َ‬ ‫ل‪َ } :‬ل ت َ ُ‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪ .1‬صحيح‪ .‬وقييال‬ ‫الترمذي‪ :‬حسن صحيح "‪. (4‬‬ ‫ب َعْد َهُ { ُ‬ ‫َ‬ ‫‪ -691‬وعَ َ‬ ‫ل َالل ّيهِ ‪ ‬قَييا َ‬ ‫سييو َ‬ ‫ل‪ } :‬إ ِ َ‬ ‫ذا‬ ‫ن أِبي هَُري َْرة َ ‪ ‬أ ّ‬ ‫ن َر ُ‬ ‫َ ْ‬ ‫َ‬ ‫ف َ‬ ‫موا { َرَواهُ ا َل ْ َ‬ ‫س ُ‬ ‫ص َ‬ ‫مد ُ‬ ‫ست َن ْك ََره ُ أ ْ‬ ‫شعَْبا َ‬ ‫ة‪َ .‬رواه البخاري ) ‪ / 242 / 4‬فتح (‪.‬وََل ت َ ْ‬ ‫ل َي ْل َ َ‬ ‫معَ ي ِ‬ ‫معَةِ ب ِِقَيام ٍ ِ‬ ‫م ا َل ْ ُ‬ ‫ة ا َل ْ ُ‬ ‫صييوا ي َيوْ َ‬ ‫ج ُ‬ ‫ج ُ‬ ‫خت َ ّ‬ ‫م ْ‬ ‫ن ب َي ْ ِ‬ ‫كون في صوم يصوم َ‬ ‫َ‬ ‫من ب َي ْن ا َْل َ‬ ‫م {‬ ‫يا‬ ‫ن يَ ُ َ ِ‬ ‫بِ ِ‬ ‫هأ َ‬ ‫م‪ .‬رواه مسلم ) ‪ ،( 1141‬وليس فيه لفظ‪ " :‬عز وجل "‪.‬رواه أبو داود ) ‪ ،( 2337‬والنسائي في " الكييبرى " ) ‪ ،( 172 / 2‬والترمييذي ) ‪ ،( 738‬وابيين ميياجه ) ‪ ،( 1651‬وأحمييد ) ‪ ،( 442 / 2‬واللفييظ لبييي داود‪ .‬إ ِّل أ ْ‬ ‫ّ‬ ‫حيد ُك ُ ْ‬ ‫َ ْ ٍ َ ُ ُ ُ‬ ‫صَيام ٍ ِ ْ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫م )‪.‬‬ ‫‪ .‬وَذِك ْرٍ ل ِل ّهِ ‪َ { ‬رَواه ُ ُ‬ ‫شْر ٍ‬ ‫م أك ْ ٍ‬ ‫)‪(1‬‬ ‫‪.4‬صحيح‪ .‬‬ ‫َ‬ ‫سييو َ‬ ‫ل‬ ‫سرٍ َر ِ‬ ‫ماِء ب ِن ْ ِ‬ ‫ه عَن ْهَييا أ ّ‬ ‫ن َر ُ‬ ‫ت بُ ْ‬ ‫ي َالل ّي ُ‬ ‫ص ّ‬ ‫ن َال ّ‬ ‫ض َ‬ ‫‪ -692‬وَعَ ِ‬ ‫َالل ّيهِ ‪ ‬قَييا َ‬ ‫ض‬ ‫س يب ْ ِ‬ ‫موا ي َيوْ َ‬ ‫م َال ّ‬ ‫ت‪ . (3‬‬ ‫م ْ‬ ‫سل ِ ٌ‬ ‫َرَواهُ ُ‬ ‫سييو ُ‬ ‫ل‪ :‬قَييا َ‬ ‫ن أ َِبي هَُري َْرة َ ‪َ ‬قا َ‬ ‫ل َالل ّيهِ ‪َ } ‬ل‬ ‫ل َر ُ‬ ‫‪ -690‬وَعَ ْ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫يصوم َ‬ ‫مييا‬ ‫معَ ِ‬ ‫ة‪ .‬‬ ‫عائ ِ َ‬ ‫م‬ ‫ن َ‬ ‫ش َ‬ ‫مَر َر ِ‬ ‫م قَيياَل‪ } :‬ل َي ْ‬ ‫ه عَن ْهُ ي ْ‬ ‫ي َالل ّ ُ‬ ‫ن عُ َ‬ ‫ض َ‬ ‫‪ -688‬وَعَ ْ‬ ‫ة َواب ْ ِ‬ ‫َ‬ ‫ص ِفي أ َّيام ِ َالت ّ ْ‬ ‫هييد ْيَ {‬ ‫ي َُر ّ‬ ‫قأ ْ‬ ‫م يَ ِ‬ ‫ن لَ ْ‬ ‫ن إ ِّل ل ِ َ‬ ‫ص ْ‬ ‫جد ِ ا َل ْ َ‬ ‫ن يُ َ‬ ‫خ ْ‬ ‫م ْ‬ ‫م َ‬ ‫ش ِ‬ ‫ري ِ‬ ‫خارِيّ )‪.‬رواه البخاري ) ‪ ،( 1985‬ومسلم ) ‪ ،( 147 ) ( 1144‬وتصرف الحافظ في بعض ألفاظه‪.

‬والخر‪ :‬وهو ما كانت وجوه الضطراب فيه متباينة بحيث يمكن الترجيح بينها‪ ،‬فالنوع الول هو الذي يعل به الحديث‪ .4‬ضعيف‪ .( 434 / 1‬وقال العقيلي‬ ‫في " الضعفاء الكبير " ) ‪ ( 298 / 1‬في ترجمة حوشب بن عقيل أحد رواه الحديث‪ " :‬ل يتابع عليه‪ ،‬وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم بأسانيد جياد أنه لم يصييم يييوم‬ ‫عرفة‪ ،‬ول يصح عنه أنه نهى عن صومه "‪.‬‬ ‫‪ . (2‬‬ ‫وَقَد ْ أن ْك ََره ُ َ‬ ‫وَقا َ َ‬ ‫سو ٌ‬ ‫خ )‪.‬رواه أبو داود ) ‪ ،( 2421‬والنسائي في " الكبرى " ) ‪ ،( 143 / 2‬والترمذي ) ‪ ،( 744‬وابن ماجه ) ‪ ،( 1726‬وأحمد ) ‪ .‬وقال الحافظ في " التلخيص " ) ‪ " :( 217 .‬‬ ‫‪ .‬وَرِ َ‬ ‫م ُ‬ ‫م َ‬ ‫ه ُ‬ ‫ت‪ .‬‬ ‫قلت‪ :‬وأما إعلله بالضطراب فل يسلم به؛ لنه‪ " :‬الضطراب عند أهل العلم على نوعين‪ . (4‬‬ ‫ن ُ‬ ‫أَ ْ‬ ‫م َ‬ ‫ح َ‬ ‫ص ّ‬ ‫خَر َ‬ ‫ه الن ّ َ‬ ‫ذا ل َْفظ ُ ُ‬ ‫خَزي ْ َ‬ ‫ح ُ‬ ‫ج ُ‬ ‫ي‪ . (6‬‬ ‫صا َ‬ ‫صا َ‬ ‫َر ُ‬ ‫م ا َْلب َد َ { ُ‬ ‫م َ‬ ‫ن َ‬ ‫ل َالل ّهِ ‪َ } ‬ل َ‬ ‫م ْ‬ ‫‪ .‫َ‬ ‫ح َ‬ ‫ب ُُلو ُ‬ ‫ن أِدل ّ ِ‬ ‫مَرام ِ ِ‬ ‫ة ا َْل َ ْ‬ ‫م ْ‬ ‫غ ا َل ْ َ‬ ‫كام ِ‬ ‫َ‬ ‫ب‪ .‬‬ ‫‪ .‬أ َوْ عُييود َ َ‬ ‫ة‬ ‫حيياَء ِ‬ ‫جَر ٍ‬ ‫شي َ‬ ‫م إ ِّل ل ِ َ‬ ‫ج يد ْ أ َ‬ ‫م‪ . (5‬‬ ‫ُ‬ ‫م َ‬ ‫ة‪َ .‬‬ ‫‪ .( 187‬‬ ‫‪167‬‬ .‬‬ ‫‪ .‬وَهَ َ‬ ‫ه )‪.5‬ضعيف‪ .‬وَك َييا َ‬ ‫م ا َْل َ َ‬ ‫َ َ‬ ‫ت‪ .‬رواه النسائي في " الكبرى " ) ‪ ،( 146 / 2‬وابن خزيمة ) ‪ ( 2167‬وفي سنده مجهولن‪.( 368 / 6‬وقال الترمذي‪ " :‬حديث حسن "‪.‬رواه أبو داود ) ‪ ،( 2440‬والنسائي ) ‪ ،( 252 / 3‬وابن ماجه ) ‪ ،( 1732‬وأحمد ) ‪ 304 / 2‬و ‪ ،( 446‬وابن خزيمة ) ‪ ،( 2101‬والحاكم ) ‪ .3‬قوله في " السنن " عقب الحديث‪ . (1‬‬ ‫َ‬ ‫مال ِ ٌ‬ ‫ك )‪.‬وال ْ َ‬ ‫م‪َ .‬فَإ ِ ْ‬ ‫ح يد ُك ُ ْ‬ ‫م يَ ِ‬ ‫ن لَ ْ‬ ‫ع َل َي ْك ُ ْ‬ ‫عن َي ٍ‬ ‫َ‬ ‫ب‬ ‫ضغَْها { َرَواهُ ا َل ْ َ‬ ‫س ُ‬ ‫ض يط َرِ ٌ‬ ‫م ْ‬ ‫ة‪ .‬وأما الخر فينظر للراجييح ميين تلييك‬ ‫الوجوه‪ ،‬ثم يحكم عليه بما يستحقه من نقد‪ ،‬وحديثنا من هذا النوع "‪ .‬وانظير تميام البحيث‬ ‫هناك‪. } أ ّ‬ ‫نأ ّ‬ ‫ن َر ُ‬ ‫م َ‬ ‫ي َالل ّ ُ‬ ‫سل َ َ‬ ‫ض َ‬ ‫َ ْ‬ ‫كا َ‬ ‫َ‬ ‫ن‬ ‫حي ِ‬ ‫سب ْ ِ‬ ‫م ِ‬ ‫د‪ .‬أحدهما‪ :‬الذي يأتي على وجوه مختلفيية متسيياوية القييوة‪ ،‬ل يمكيين بسييبب التسيياوي‬ ‫ترجيح وجه على وجه‪ .‬وا ْ‬ ‫حاك ِ ُ‬ ‫خَزي ْ َ‬ ‫ست َن ْك ََرهُ ال ْعَُقي ْل ِ ّ‬ ‫َ ّ‬ ‫ل‪َ :‬قييا َ‬ ‫ما َقا َ‬ ‫ل‬ ‫مرِوٍ َر ِ‬ ‫ه عَن ْهُ َ‬ ‫ي َالل ّ ُ‬ ‫ن عَ ْ‬ ‫ض َ‬ ‫‪ -695‬وَعَ ْ‬ ‫ن عَب ْدِ اللهِ ب ْ ِ‬ ‫َ‬ ‫سو ُ‬ ‫مت َّفقٌ عَل َي ْهِ )‪.2‬قال أبو داود في " السنن " ) ‪ :( 321 / 2‬قال مالك‪ " :‬هذا كذب "‪.6‬صحيح‪ .‬قاله شيخي ‪-‬حفظه الله‪ -‬في " الرواء " ) ‪ ( 119 / 4‬وهو كلم إمام راسخ القدم‪ .‬وَأَنا أِريد ُ أ ْ‬ ‫خييال َِفهُ ْ‬ ‫عيدٍ ل ِل ْ ُ‬ ‫ما ي َوْ َ‬ ‫ل‪ " :‬إ ِن ّهُ َ‬ ‫كي َ‬ ‫ة‪ . (3‬‬ ‫من ْ ُ‬ ‫ل أُبو َداوَُد‪ :‬هُوَ َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫‪ -693‬وع َ ُ‬ ‫سو َ‬ ‫ل َالل ّهِ ‪‬‬ ‫م َ‬ ‫ة َر ِ‬ ‫ه عَن َْها.1‬صحيح‪ .‬إ ِّل أن ّي ُ‬ ‫ه ث َِقييا ٌ‬ ‫جال ُ ُ‬ ‫خ ْ‬ ‫فَل ْي َ ْ‬ ‫)‪.‬وَ َ‬ ‫ه ا ِب ْ ُ‬ ‫سائ ِ ّ‬ ‫َ‬ ‫‪ -694‬وعَ َ‬ ‫ي ‪ } ‬ن ََهى َ‬ ‫ن أِبي هَُري َْرة َ ‪ ‬أ ّ‬ ‫ن َ‬ ‫عيي ْ‬ ‫ن َالن ّب ِ ّ‬ ‫َ ْ‬ ‫صييوْم ِ‬ ‫ن‬ ‫ة { َرَواه ُ ا َل ْ َ‬ ‫س ُ‬ ‫ة ب ِعََرفَ َ‬ ‫ي َوْم ِ عََرفَ َ‬ ‫ة غَي َْر َالت ّْر ِ‬ ‫ح َ‬ ‫ص ّ‬ ‫م َ‬ ‫ح ُ‬ ‫خ ْ‬ ‫ي‪ .‬وَي َوْ ُ‬ ‫ن ا َْلّيام ِ ي َوْ ُ‬ ‫صو ُ‬ ‫م َال ّ‬ ‫ن أك ْث ََر َ‬ ‫ما ي َ ُ‬ ‫م َ‬ ‫َ‬ ‫َ ُ‬ ‫ي َُقو ُ‬ ‫م ْ‬ ‫م " {‬ ‫ن أُ َ‬ ‫ما ِ‬ ‫شرِ ِ‬ ‫ن‪ .‬والله أعلم "‪.‬وَ َ‬ ‫ه ا ِب ْ ُ‬ ‫مذ ِ ّ‬ ‫ي )‪.‬رواه البخاري ) ‪ ،( 1977‬ومسلم ) ‪ 186 ) ( 1159‬و ‪.216 / 2‬وادعى أبو داود أن هذا منسوخ‪ ،‬ول يتبين وجه النسخ فيه‪ ،‬ويمكيين أن يكييون‬ ‫أخذه من كونه صلى الله عليه وسلم كان يحب موافقة أهل الكتاب في أول المر‪ ،‬ثم في آخر أمره قال‪ " :‬خالفوهم " فالنهي عن صييوم يييوم السييبت يوافييق الحاليية الولييى‪،‬‬ ‫وصيامه إياه يوافق الحالة الثانية‪ ،‬وهذه صورة النسخ‪ .

1‬صحيح‪ .‬رواه مسلم ) ‪ ( 1162‬وهو إحدى روايات الحديث السابق‪.‬رواه البخاري ) ‪ ،( 2025‬ومسلم ) ‪.2‬صحيح‪ .‬فهيي مين قييول الحييافظ‬ ‫رحمه الله‪. (3‬‬ ‫ِ َ َ ُ َ ْ َ ْ ُ َ ْ‬ ‫ه{ ُ‬ ‫ظ أهْل َ ُ‬ ‫َ‬ ‫ف ا َل ْعَ ْ‬ ‫خ يَر‬ ‫ش يَر ا َْل ََوا ِ‬ ‫ن ي َعْت َك ِي ُ‬ ‫ي ‪ ‬ك َييا َ‬ ‫‪ -699‬وَعَن َْها‪ } :‬أ ّ‬ ‫ن َالن ّب ِ ّ‬ ‫من رمضان‪ .‬‬ ‫‪168‬‬ .3‬صحيح‪ .( 759‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪ . (5‬‬ ‫م دَ َ‬ ‫ي َعْت َك ِ َ‬ ‫صّلى ا َل َْف ْ‬ ‫ه{ ُ‬ ‫معْت َك ََف ُ‬ ‫ل ُ‬ ‫جَر‪ .‫َ‬ ‫ح َ‬ ‫ب ُُلو ُ‬ ‫ن أِدل ّ ِ‬ ‫مَرام ِ ِ‬ ‫ة ا َْل َ ْ‬ ‫م ْ‬ ‫غ ا َل ْ َ‬ ‫كام ِ‬ ‫‪ -696‬ول ِمسل ِم ع َ َ‬ ‫م وََل أ َفْط َيَر‬ ‫ن أِبي قََتاد َةَ ب ِل َْف ِ‬ ‫صييا َ‬ ‫ظ‪َ } :‬ل َ‬ ‫َ ُ ْ ٍ ْ‬ ‫)‪.‬وقوله‪ " :‬أي‪ :‬العشير الخييرة مين رمضيان "‪ .‬غ ُِفيَر َلي ُ‬ ‫ن ِإي َ‬ ‫م َر َ‬ ‫مي ْ‬ ‫مت َّفقٌ ع َل َي ْهِ )‪.‬رواه البخاري ) ‪ ،( 2024‬ومسلم ) ‪ ،( 1174‬وزاد مسلم‪ " :‬وجد "‪ .‬‬ ‫‪ . (2‬‬ ‫ُ‬ ‫سييو ُ‬ ‫عائ ِ َ‬ ‫ل‬ ‫ن َ‬ ‫ش َ‬ ‫ة َر ِ‬ ‫ت‪ } :‬ك َييا َ‬ ‫ن َر ُ‬ ‫ه عَن ْهَييا قَييال َ ْ‬ ‫ي َالل ّ ُ‬ ‫ض َ‬ ‫‪ -698‬وَعَ ْ‬ ‫َ‬ ‫خ َ‬ ‫ن‪َ -‬‬ ‫ي‪ :‬ا َل ْعَ ْ‬ ‫ل ا َل ْعَ ْ‬ ‫َالل ّهِ ‪ ‬إ َِذا د َ َ‬ ‫شُر ا َْل َ ِ‬ ‫خيُر ِ‬ ‫ش يد ّ‬ ‫ضا َ‬ ‫م َ‬ ‫ن َر َ‬ ‫م ْ‬ ‫شُر ‪-‬أ ْ‬ ‫مئ ْزره‪ .( 5 ) ( 1172‬‬ ‫‪ .‬وأ َحيا ل َيل َه‪ .‬ث ُ ّ‬ ‫ف َ‬ ‫‪ .‬رواه البخاري ) ‪ ،( 2009‬ومسلم ) ‪. (1‬‬ ‫{‬ ‫ب ا َِلعْت ِ َ‬ ‫ن‬ ‫ضا َ‬ ‫م َ‬ ‫كا ِ‬ ‫َبا ُ‬ ‫ف وَقَِيام ِ َر َ‬ ‫َ‬ ‫‪ -697‬ع َ َ‬ ‫ل َالل ّيهِ ‪ ‬قَييا َ‬ ‫سييو َ‬ ‫ن‬ ‫ن أِبي هَُري َْرةَ ‪ ‬أ ّ‬ ‫ن َر ُ‬ ‫ل‪َ } :‬‬ ‫مي ْ‬ ‫ْ‬ ‫بيهِ {‬ ‫م ِ‬ ‫ماًنيا َوا ْ‬ ‫ضا َ‬ ‫م َ‬ ‫ميا ت ََقيد ّ َ‬ ‫َقا َ‬ ‫حت ِ َ‬ ‫ن ذ َن ْ ِ‬ ‫ه َ‬ ‫سياًبا‪ .‬رواه البخاري ) ‪ ،( 2033‬ومسلم ) ‪ ( 1173‬واللفظ لمسلم‪ ،‬وأما لفظ البخاري فهو‪ " :‬كان النبي صلى الله عليه وسلم يعتكف فييي العشيير الواخيير ميين رمضييان‪،‬‬ ‫فكنت أضرب له خباء‪ ،‬فيصلي الصبح‪ ،‬ثم يدخله "‪.4‬صحيح‪ . (4‬‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫ل َالّلييه ‪ ‬إ َ َ‬ ‫ت‪َ } :‬‬ ‫سييو ُ‬ ‫ن‬ ‫ِ‬ ‫ذا أَراد َ أ ْ‬ ‫كييا َ‬ ‫ن َر ُ‬ ‫‪ -700‬وَعَن َْهييا َقييال َ ْ‬ ‫ِ‬ ‫خ َ‬ ‫مت َّفقٌ عَل َي ْهِ )‪.‬حتى توّفاه َالل ّه‪ .5‬صحيح‪ .‬قلت‪ :‬أي‪ :‬في العبادة‪ .‬ث ُم اع ْتك َ َ َ‬ ‫عيد ِهِ {‬ ‫ه ِ‬ ‫َ‬ ‫ن بَ ْ‬ ‫ف أْزَوا ُ‬ ‫جي ُ‬ ‫ّ‬ ‫ُ‬ ‫ِ ْ َ َ َ َ َ ّ َ َ ُ‬ ‫مي ْ‬ ‫مت َّفقٌ ع َل َي ْهِ )‪.‬وأ َيَق َ َ‬ ‫مت َّفقٌ عَل َي ْهِ )‪.

‫َ‬ ‫ح َ‬ ‫ب ُُلو ُ‬ ‫ن أِدل ّ ِ‬ ‫مَرام ِ ِ‬ ‫ة ا َْل َ ْ‬ ‫م ْ‬ ‫غ ا َل ْ َ‬ ‫كام ِ‬ ‫ن َ‬ ‫خ ُ‬ ‫سو ُ‬ ‫ي‬ ‫ل َالل ّهِ ‪ ‬ل َي ُيد ْ ِ‬ ‫كا َ‬ ‫ت‪ } :‬إ ِ ْ‬ ‫ن َر ُ‬ ‫‪ -701‬وَعَن َْها َقال َ ْ‬ ‫ل عَل َي ّ‬ ‫رأ ْسه ‪-‬وهو في ا َل ْمسجد‪ -‬فَ يأ ُ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫ت إ ِّل‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ب‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫ل‬ ‫خ‬ ‫د‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ل‬ ‫ن‬ ‫يا‬ ‫ي‬ ‫ك‬ ‫و‬ ‫ه‪.‬فِييي َال ّ‬ ‫ة ا َل َْقيد ْرِ فِييي ا َل ْ َ‬ ‫حا ِ‬ ‫أ ْ‬ ‫ب َالن ّب ِي ّ‬ ‫من َييا ِ‬ ‫َ‬ ‫)‪(4‬‬ ‫سو ُ‬ ‫ر‪ .3‬ضعيف‪ . أ ّ‬ ‫ه ع َن ْهُ َ‬ ‫ي َالل ّي ُ‬ ‫ن َالن ّب ِي ّ‬ ‫ضي َ‬ ‫‪ -703‬وَعَ ْ‬ ‫ن ع َب ّييا ٍ‬ ‫ن ا ِب ْي ِ‬ ‫َ‬ ‫َقا َ‬ ‫س يهِ {‬ ‫ه ع َل َييى ن َْف ِ‬ ‫ف ِ‬ ‫ن يَ ْ‬ ‫م إ ِّل أ ْ‬ ‫معْت َك ِ ِ‬ ‫صَيا ٌ‬ ‫جعَل َ ُ‬ ‫س ع ََلى ا َل ْ ُ‬ ‫ل‪ } :‬ل َي ْ َ‬ ‫رواه َالدارقُط ْن ِي وال ْحاكم‪ .‬وهو لفظ البخاري أيضا عدا قولها‪ " :‬علي " ول أظن أن مثل هذا الخلف مدعاة للتفريق بين اللفظين!‪. (6‬‬ ‫ظ ل ِل ْب ُ َ‬ ‫مت َّفقٌ عَل َي ْ ِ‬ ‫ج ٍ‬ ‫كا َ‬ ‫حا َ‬ ‫لِ َ‬ ‫معْت َك ًِفا { ُ‬ ‫ن ُ‬ ‫َ‬ ‫س ين ّ ُ‬ ‫ن َل ي َعُييود َ‬ ‫فأ ْ‬ ‫معْت َك ِي ِ‬ ‫ت‪َ } :‬ال ّ‬ ‫ة عَل َييى ا َل ْ ُ‬ ‫‪ -702‬وَعَن ْهَييا قَييال َ ْ‬ ‫ضا‪ .‬والّرا ِ‬ ‫‪ .2‬حسن‪ .‬رواه أبو داود ) ‪ ( 1386‬مرفوعا‪ ،‬وله ما يشهد له كما هو مذكور " بالصل "‪.‬‬ ‫‪169‬‬ .6‬صحيح‪ .‬وََل ي َ َ‬ ‫شهَد َ ِ‬ ‫َ‬ ‫مي ّ‬ ‫م ِ‬ ‫ص يوْم ٍ وََل‬ ‫يَ ْ‬ ‫ه‪ .‬والل ّْف ُ‬ ‫ة‪ .‬فََقا َ‬ ‫ت‬ ‫ل َالل ّهِ ‪" ‬أ ََرى‬ ‫ا َْل ََوا ِ‬ ‫ل َر ُ‬ ‫واط َيأ ْ‬ ‫ُرؤْي َيياك ُ ْ‬ ‫م ق َ يد ْ ت َ َ‬ ‫خ ِ‬ ‫ن َ‬ ‫س يب ِْع‬ ‫سب ِْع ا َْل ََوا ِ‬ ‫حّري َهَييا فَل ْي َت َ َ‬ ‫مت َ َ‬ ‫كا َ‬ ‫حّرهَييا فِييي َال ّ‬ ‫ِفي َال ّ‬ ‫ن ُ‬ ‫ر‪ .( 1165‬‬ ‫‪ .‬رواه الدارقطني ) ‪ ،( 3 / 199 / 2‬والحاكم ) ‪.‬وََل اعْت ِك َييا َ‬ ‫ه ِ‬ ‫ج ٍ‬ ‫حا َ‬ ‫ج لِ َ‬ ‫خُر َ‬ ‫من ْي ُ‬ ‫ما َل ب ُد ّ ل َ ُ‬ ‫ة‪ .‬رواه البخاري ) ‪ ،( 2015‬ومسلم ) ‪.‬رواه البخاري ) ‪ ،( 2029‬ومسلم ) ‪ ( 7 ) ( 297‬مع مراعاة أن قول الحافظ‪ " :‬واللفظ للبخاري " ل قيمة له‪ ،‬وإن كان ل بييد منييه فصييوابه أن يقييول‪ " :‬واللفييظ‬ ‫لمسلم " إذ اللفظ المذكور هو لفظ مسلم حرفا حرفا‪ .‬‬ ‫‪ .‬وََل‬ ‫ش يَر َ‬ ‫م يَرأ َ ً‬ ‫جن َيياَز ً‬ ‫ة‪ .4‬ضبطها بعضهم بضم الهمزة‪ ،‬والمعنى‪ :‬أظن‪ .6‬صحيح‪ .‬وََل ي َُبا ِ‬ ‫ري ً‬ ‫سا ْ‬ ‫ة‪ .‬رواه أبو داود ) ‪ ( 2473‬وأعل بما ل يقدح كما تجده في " الصل "‪.‬وَل بييأ ْ‬ ‫اعْت ِ َ‬ ‫س‬ ‫َ ِ ِ‬ ‫َ ُ َ َ َ‬ ‫َ َ ُ ُ‬ ‫َ‬ ‫َ ْ ِ ٍ َ ِ ٍ‬ ‫َ‬ ‫خرِهِ )‪.‬وضبطها آخرون بالفتح‪ ،‬والمعنى‪ :‬أعلم‪. (3‬‬ ‫ه أي ْ ً‬ ‫ّ َ َ ِ ُ َ ّ ِ ُ َ ُ‬ ‫َ َ ُ ّ َ‬ ‫َ‬ ‫ن‬ ‫جييال ً ِ‬ ‫ميَر َر ِ‬ ‫ن رِ َ‬ ‫مييا‪ } :‬أ ّ‬ ‫ه عَن ْهُ َ‬ ‫ي َالل ّي ُ‬ ‫ن عُ َ‬ ‫مي ْ‬ ‫ضي َ‬ ‫‪ -704‬وَعَ ْ‬ ‫ن ا ِب ْ ِ‬ ‫َ‬ ‫سيب ِْع‬ ‫ي ‪ ‬أ ُُروا ل َي ْل َي َ‬ ‫ص َ‬ ‫م‪ .‬والراجح وقُْف َ‬ ‫ضا )‪.‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪ .‬إ َِذا َ‬ ‫خارِيّ )‪.‬إ ِّل أ ّ‬ ‫ب ِرِ َ‬ ‫ن َالّرا ِ‬ ‫َ‬ ‫ي‪‬‬ ‫س َر ِ‬ ‫مييا.‬‬ ‫ن َر ِ‬ ‫سْفَيا َ‬ ‫ن أِبي ُ‬ ‫ه ع َن ْهُ َ‬ ‫ي َالل ّ ُ‬ ‫ن ُ‬ ‫عيي ْ‬ ‫ض َ‬ ‫مَعاوِي َ َ ْ َ‬ ‫‪ -705‬وَعَ ْ‬ ‫ي ‪َ ‬قا َ‬ ‫ع ْ‬ ‫س يب ٍْع وَ ِ‬ ‫ل ِفي ل َي ْل َةِ ال َْقد ِْر‪ } :‬ل َي ْل َي ُ‬ ‫ة َ‬ ‫ن { َرَواهُ‬ ‫ري َ‬ ‫َالن ّب ِ ّ‬ ‫شي ِ‬ ‫َ‬ ‫ه )‪. (2‬‬ ‫فآ ِ‬ ‫ح وَقْ ُ‬ ‫جال ِ ِ‬ ‫ج َ‬ ‫ه‪ .‬إ ِّل ل ِ َ‬ ‫ف إ ِّل ب ِ َ‬ ‫كيياف إّل فييي مسييجد جييامع { رواه أ َبييو داود‪ .‬‬ ‫ل‬ ‫ج‬ ‫ر‬ ‫ُ‬ ‫َ ْ ِ ِ‬ ‫َ َ ُ َ ُ َ ِ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ّ‬ ‫َ‬ ‫ُ َ‬ ‫َ‬ ‫ه‪َ . (6‬‬ ‫ج ُ‬ ‫ح وَقُْف ُ‬ ‫أُبو َداوَُد‪َ .5‬صحيح‪ .( 439 / 1‬‬ ‫‪ . (5‬‬ ‫ا َْل ََوا ِ‬ ‫خرِ { ُ‬ ‫ةب َ‬ ‫ن‬ ‫مييا‪َ .‬فَ َ‬ ‫م ْ‬ ‫خ ِ‬ ‫مت َّفقٌ عَل َي ْهِ )‪.‬وََل ي َ ْ‬ ‫ها‪ .

( 415 / 976 .‬‬ ‫م ُ‬ ‫ن ع َل ِ ْ‬ ‫َالل ّهِ ‪ :‬أَرأي ْ َ‬ ‫م إ ِن ّي َ‬ ‫َقا َ‬ ‫ف ع َن ّييي " {‬ ‫ب ا َل ْعَْفيوَ فَيياع ْ ُ‬ ‫ك عَُفيوّ ت ُ ِ‬ ‫حي ّ‬ ‫ل‪ُ " :‬قوِلي‪َ :‬الل ّهُ ّ‬ ‫َ‬ ‫م‬ ‫َرَواهُ ا َل ْ َ‬ ‫سي ُ‬ ‫ه َالت ّْر ِ‬ ‫ي‪َ .2‬صحيح‪ .1‬انظر " فتح الباري " ) ‪ ( 266 .‬‬ ‫جدِ ا َل ْ َ‬ ‫ج َ‬ ‫شد ّ َالّر َ‬ ‫م ْ‬ ‫م َ‬ ‫س ِ‬ ‫د‪ :‬ا َل ْ َ‬ ‫سا ِ‬ ‫ل إ ِّل إ َِلى ث ََلث َةِ َ‬ ‫حَرا ِ‬ ‫َ‬ ‫دي هَ َ‬ ‫مت َّفقٌ ع َل َي ْهِ )‪.‬رواه البخاري ) ‪ ،( 1197‬ومسلم ) ‪.‬رواه النسائي في " عمل اليوم والليلة " ) ‪ ،( 872‬والترمذي ) ‪ ،( 3513‬وابن ماجه ) ‪ ،( 3850‬وأحمد ) ‪ ،( 171 / 6‬والحاكم ) ‪ .‬‬ ‫‪ . (1‬‬ ‫سو َ‬ ‫عائ ِ َ‬ ‫ل‬ ‫ن َ‬ ‫ش َ‬ ‫ة َر ِ‬ ‫ت َيا َر ُ‬ ‫ت‪ } :‬قُل ْ ُ‬ ‫ه عَن َْها َقال َ ْ‬ ‫ي َالل ّ ُ‬ ‫ض َ‬ ‫‪ -706‬وَع َ ْ‬ ‫َ َ‬ ‫مييا أ َقُييو ُ‬ ‫ل ِفيهَييا?‬ ‫ت أ َيّ ل َي ْل َةٍ ل َي ْل َي ُ‬ ‫ت إِ ْ‬ ‫ة ا َل َْق يد ِْر‪َ .‫َ‬ ‫ح َ‬ ‫ب ُُلو ُ‬ ‫ن أِدل ّ ِ‬ ‫مَرام ِ ِ‬ ‫ة ا َْل َ ْ‬ ‫م ْ‬ ‫غ ا َل ْ َ‬ ‫كام ِ‬ ‫َ‬ ‫ن قَوًْل أ َوَْرد ْت َُها ِفي " فَت ِْح‬ ‫وَقَد ْ ا ِ ْ‬ ‫خت ُل ِ َ‬ ‫ف ِفي ت َعِْيين َِها ع ََلى أْرب َِعي َ‬ ‫ا َل َْباِري " )‪.‬وَ َ‬ ‫م يذ ِ ّ‬ ‫)‪.975 / 2‬‬ ‫‪170‬‬ .‬وال ْ َ‬ ‫ح َ‬ ‫صي ّ‬ ‫م َ‬ ‫حيياك ِ ُ‬ ‫ح ُ‬ ‫خ ْ‬ ‫ة‪ .‬وال ْ َ‬ ‫س ِ‬ ‫وَ َ‬ ‫جدِ ا َْلقْ َ‬ ‫‪ .3‬صحيح‪ .( 530 / 1‬وقال الترمذي‪ :‬حسن‬ ‫صحيح‪.‬ثم قال‪ " :‬وأرجحها كلها أنها في وتر من العشر الخير‪ ،‬وأنها تنتقل‪ ،‬وأرجاها عند الجمهور ليلة سبع‬ ‫وعشرين "‪. (3‬‬ ‫ج ِ‬ ‫م ْ‬ ‫م ْ‬ ‫صى { ُ‬ ‫س ِ‬ ‫ذا‪َ .‬‬ ‫‪ .‬غ َي ْيَر أب ِييي َداوَُد‪ . (2‬‬ ‫‪ -707‬وعَ َ‬ ‫سييو ُ‬ ‫ل‪ :‬قَييا َ‬ ‫خد ْرِيّ ‪َ ‬قا َ‬ ‫سِعيد ٍ ا َل ْ ُ‬ ‫ل َالل ّيهِ‬ ‫ل َر ُ‬ ‫ن أِبي َ‬ ‫َ ْ‬ ‫حا ُ‬ ‫‪َ } : ‬ل ت ُ َ‬ ‫م‪.263 / 4‬فقد ذكر ستا وأربعين قول‪ .

‬هو عند أحمد في مواطن آخر‬ ‫بألفاظ أخر‪.‬‬ ‫‪ .5‬ضعيف جدا‪ .6‬ضعيف‪ .‬قلت‪ :‬وفي الحديث دللة على اسييتحباب تكييرار العميرة‬ ‫خلفا لمن قال بكراهية ذلك‪ .‬‬ ‫‪ .1‬صحيح‪ .2‬صحيح‪ . (1‬‬ ‫جن ّ َ‬ ‫جَزاٌء إ ِّل ا َل ْ َ‬ ‫ه َ‬ ‫ة{ ُ‬ ‫لَ ُ‬ ‫عائ ِ َ‬ ‫ت‪ :‬ي َييا‬ ‫ن َ‬ ‫شي َ‬ ‫ة َر ِ‬ ‫ت‪ } :‬قُل ْي ُ‬ ‫ه عَن ْهَييا قَييال َ ْ‬ ‫ي َالل ّي ُ‬ ‫ضي َ‬ ‫‪ -709‬وَعَي ْ‬ ‫جَهاد ٌ ? َقا َ‬ ‫سو َ‬ ‫جَهيياد ٌ َل‬ ‫ل َالل ّ ِ‬ ‫ه! عََلى َالن ّ َ‬ ‫َر ُ‬ ‫ن ِ‬ ‫ل‪ " :‬ن َعَ ْ‬ ‫ساِء ِ‬ ‫م‪ .‫َ‬ ‫ح َ‬ ‫ب ُُلو ُ‬ ‫ن أِدل ّ ِ‬ ‫مَرام ِ ِ‬ ‫ة ا َْل َ ْ‬ ‫م ْ‬ ‫غ ا َل ْ َ‬ ‫كام ِ‬ ‫ج‬ ‫ح ّ‬ ‫ب ا َل ْ َ‬ ‫ك َِتا ُ‬ ‫ض عَل َي ْهِ‬ ‫ب فَ ْ‬ ‫َبا ُ‬ ‫ن َ‬ ‫ن فُرِ َ‬ ‫م ْ‬ ‫ضل ِهِ وَب ََيا ِ‬ ‫َ‬ ‫عيي َ‬ ‫ل َالّلييهِ ‪َ ‬قييا َ‬ ‫سييو َ‬ ‫ل‪:‬‬ ‫ن أِبييي هَُرْيييَرةَ ‪ ‬أ ّ‬ ‫ن َر ُ‬ ‫‪ْ َ -708‬‬ ‫س‬ ‫ح ّ‬ ‫ما‪َ .‬‬ ‫مَر َ‬ ‫جب َ ٌ‬ ‫ن ت َعْت َ ِ‬ ‫مي ُ‬ ‫ك " { َرَواه ُ أ ْ‬ ‫ل‪َ " :‬ل‪ . (2‬‬ ‫ص ِ‬ ‫حي ٌ‬ ‫ه‪ .‬رواه أحمد ) ‪ ،( 165 / 6‬وابن ماجه ) ‪ ،( 2901‬وقول الحافظ أن اللفظ لبن ماجه ل فائدة فيه إذ هو عند أحمد بنفس اللفظ‪ ،‬نعم‪ .‬والله أعلم‪.‬‬ ‫‪ .‬رواه البخاري ) ‪ ،( 1773‬ومسلم ) ‪ ،( 1349‬وأصح ما قيل في معنى " المبرور " هو‪ :‬الذي ل يخالطه إثم‪ .3‬البخاري رقم ) ‪ ،( 1520‬عن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها؛ أنها قالت‪ :‬يا رسول الله! نرى الجهاد أفضييل العمييل‪ ،‬أفل نجاهييد؟ قييال‪ " :‬ل‪ .‬‬ ‫{‬ ‫)‪(6‬‬ ‫‪.‬‬ ‫ه! أ َ ْ‬ ‫مَر ِ‬ ‫ل َالل ّ ِ‬ ‫ل‪َ :‬يا َر ُ‬ ‫ن ا َل ْعُ ْ‬ ‫خب ِْرِني ع َ ْ‬ ‫ي ‪ ‬أع َْراب ِ ّ‬ ‫َالن ّب ِ ّ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫خي ٌْر ل َي َ‬ ‫ي? فََقا َ‬ ‫د‪.4‬ضعيف مرفوعا وموقوفا‪ .‬رواه ابن عدي في " الكامل " ) ‪ ( 1468 / 4‬وضعفه‪.‬وال ْ َ‬ ‫ج ا َل ْ َ‬ ‫ما ب َي ْن َهُ َ‬ ‫مَرةِ ك َّفاَرةٌ ل ِ َ‬ ‫مَرةُ إ َِلى ا َل ْعُ ْ‬ ‫} ا َل ْعُ ْ‬ ‫مب ْيُروُر ل َي ْي َ‬ ‫مت َّفقٌ ع َل َي ْهِ )‪.‬وفي رواية أخرى ) ‪ " :( 1761‬لكن أحسن الجهاد وأجمله‪ :‬الحج‪ ،‬حج مبرور "‪ .‬والّرا ِ‬ ‫مذ ِ ّ‬ ‫ف‬ ‫جهٍ آ َ‬ ‫وَأ َ ْ‬ ‫ن ع َد ِيّ ِ‬ ‫ضِعي ٍ‬ ‫خَر َ‬ ‫ن وَ ْ‬ ‫خَر َ‬ ‫ج ُ‬ ‫م ْ‬ ‫ه ا ِب ْ ُ‬ ‫ن‬ ‫مْرُفو ً‬ ‫ري َ‬ ‫ح ّ‬ ‫عا‪ } :‬ا َل ْ َ‬ ‫ن َ‬ ‫ج َوال ْعُ ْ‬ ‫جاب ِرٍ َ‬ ‫ضَتا ِ‬ ‫‪ -711‬ع َ ْ‬ ‫مَرةُ فَ ِ‬ ‫)‪(5‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪171‬‬ . (4‬‬ ‫وََالت ّْر ِ‬ ‫ج ُ‬ ‫ح وَقُْف ُ‬ ‫ي‪َ .‬وَإ ِ ْ‬ ‫لَ ُ‬ ‫سَناد ُهُ َ‬ ‫َ‬ ‫حيِح )‪.( 931‬‬ ‫‪ .‬عَل َي ْهِ ّ‬ ‫َ‬ ‫ه َوالل ّْف ُ‬ ‫قَِتا َ‬ ‫ظ‬ ‫ل ِفي ِ‬ ‫ما َ‬ ‫م ُ‬ ‫مَرةُ " { َرَواهُ أ ْ‬ ‫ح ّ‬ ‫ه‪ :‬ا َل ْ َ‬ ‫ج ْ‬ ‫ن َ‬ ‫ح َ‬ ‫ج‪َ .‬‬ ‫‪ .‬رواه أحمد ) ‪ ،( 316 / 3‬والترمذي ) ‪.‬فََقا َ‬ ‫ة‪.‬وَأ ْ‬ ‫ح َ‬ ‫أَوا ِ‬ ‫ة هِ َ‬ ‫ه )‪.‬وال ْعُ ْ‬ ‫د‪َ .‬واب ْ ُ‬ ‫ح )‪.‬ولكيين أفضييل الجهيياد حييج‬ ‫مبرور "‪ . (3‬‬ ‫ص ِ‬ ‫صل ُ ُ‬ ‫ه ِفي َال ّ‬ ‫وَأ ْ‬ ‫ما َقا َ‬ ‫ل‪ } :‬أ َت َييى‬ ‫ن عَب ْدِ َالل ّهِ َر ِ‬ ‫ن َ‬ ‫ه عَن ْهُ َ‬ ‫ي َالل ّ ُ‬ ‫ض َ‬ ‫‪ -710‬وَعَ ْ‬ ‫جاب ِرِ ب ْ ِ‬ ‫َ‬ ‫سو َ‬ ‫ي‪ .‬رواه ابن عدي ) ‪ ( 2507 / 7‬وفي سنده متروك‪.‬وله ألفاظ أخر عنده وعند أحمد وغيرهما‪ ،‬وقد فصلت ذلك في " الصل "‪.

‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪ .‬رواه مسلم ) ‪ ،( 1336‬والروحاء‪ :‬مكان على ستة وثلثين ميل من المدينة‪.‬إ ِ ّ‬ ‫ت‪َ :‬يا َر ُ‬ ‫ر‪ .‬‬ ‫ل‪َ } :‬‬ ‫ض ُ‬ ‫ه َقا َ‬ ‫ل‬ ‫س َرِدي ي َ‬ ‫ن ا َل َْف ْ‬ ‫كا َ‬ ‫ف َر ُ‬ ‫‪ -715‬وَعَن ْ ُ‬ ‫سييو ِ‬ ‫ل ب ْي ُ‬ ‫ن عَب ّييا ٍ‬ ‫َالل ّه ‪ . ‬فَجاَءت ا ِ َ‬ ‫ض ُ‬ ‫جعَ َ‬ ‫ل ي َن ْظ ُُر إ ِل َي َْهييا‬ ‫ن َ‬ ‫ِ‬ ‫ل ا َل َْف ْ‬ ‫م‪ ،‬فَ َ‬ ‫َ‬ ‫خث ْعَ َ‬ ‫مَرأة ٌ َ‬ ‫ِ ْ‬ ‫م ْ‬ ‫جعَ َ‬ ‫ل إ ِل َييى َال ّ‬ ‫ق‬ ‫صرِ ُ‬ ‫وَت َن ْظ ُُر إ ِل َي ْ ِ‬ ‫ه ا َل َْف ْ‬ ‫ف وَ ْ‬ ‫ه‪ ،‬وَ َ‬ ‫شي ّ‬ ‫ج َ‬ ‫ي ‪ ‬يَ ْ‬ ‫ض ِ‬ ‫ل َالن ّب ِ ّ‬ ‫سو َ‬ ‫عَباد ِهِ فِييي‬ ‫ا َْل َ‬ ‫ة َالل ّهِ ع ََلى ِ‬ ‫ض َ‬ ‫ل َالل ّ ِ‬ ‫ري َ‬ ‫ه‪ . (2‬‬ ‫ضعْ ٌ‬ ‫سَناد ِهِ َ‬ ‫إِ ْ‬ ‫َ‬ ‫ي‪‬‬ ‫س َر ِ‬ ‫مييا. (4‬‬ ‫ظ ل ِل ْب ُ َ‬ ‫‪ -716‬وعَنه‪ } :‬أ َن ا ِ َ‬ ‫ي‪‬‬ ‫جهَي ْن َي َ‬ ‫مَرأةً ِ‬ ‫ة َ‬ ‫ن ُ‬ ‫جيياَء ْ‬ ‫ّ ْ‬ ‫َ ْ ُ‬ ‫ت إ ِل َييى َالن ّب ِي ّ‬ ‫م ْ‬ ‫َ َ‬ ‫َ‬ ‫فََقال َت‪ :‬إ ُ‬ ‫ج‬ ‫حي ّ‬ ‫ت‪ .‬أفَأ ُ‬ ‫َ ّ‬ ‫خا ك َِبيًرا‪َ .‬رواه الترمذي ) ‪ ( 813‬في سنده متروك‪ ،‬وقد روي الحديث عن جماعة آخرين من الصحابة رضي الله عنهم‪ ،‬وكلها واهية ل تصلح للعتبار‪ ،‬وبيييان ذلييك فييي "‬ ‫الصل "‪.‬‬ ‫مو َ‬ ‫ي َرك ًْبا ِبالّروْ َ‬ ‫ن ا َل َْقوْ ُ‬ ‫م ْ‬ ‫سيل ِ ُ‬ ‫م? " قَيياُلوا‪ :‬ا َل ْ ُ‬ ‫ل‪َ " :‬‬ ‫ل َِق َ‬ ‫م ِ‬ ‫فََقيياُلوا‪ :‬مي َ‬ ‫سييو ُ‬ ‫ت? قَييا َ‬ ‫ه‬ ‫ت إ ِل َي ْي ِ‬ ‫ل‪َ " :‬ر ُ‬ ‫ل َالل ّيهِ ‪ " ‬فََرفَعَي ْ‬ ‫ن أن ْي َ‬ ‫َ ْ‬ ‫َ‬ ‫اِ َ‬ ‫ج? قَييا َ‬ ‫ت‪ :‬أ َل ِهَي َ‬ ‫ر " {‬ ‫كأ ْ‬ ‫م‪ :‬وَل َي ِ‬ ‫حي ّ‬ ‫ذا َ‬ ‫ل‪ " :‬ن َعَي ْ‬ ‫صب ِّيا‪ .‬فََقال َ ْ‬ ‫ْ‬ ‫مَرأةٌ َ‬ ‫جي ٌ‬ ‫م‬ ‫م ْ‬ ‫سل ِ ٌ‬ ‫َرَواهُ ُ‬ ‫)‪(3‬‬ ‫‪.‬رواه الدارقطني ) ‪ ،( 216 / 2‬والحاكم ) ‪ ( 442 / 1‬من طريق قتادة‪ ،‬عن أنس مرفوعا‪ ،‬وهذا وهم‪ ،‬إذا الصواب كما قال ابن عبد الهادي في " التنقيح " نقل عن‬ ‫" الرواء " ) ‪ " :( 161 / 4‬الصواب عن قتادة‪ ،‬عن الحسن‪ ،‬عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسل‪ ،‬وأما رفعه عن أنس فهو وهم "‪.‬والّرا ِ‬ ‫حاك ِ ُ‬ ‫ح ُ‬ ‫وَ َ‬ ‫َ‬ ‫‪ -713‬وأ َ‬ ‫ه َ‬ ‫ضييا‪ .( 1334‬‬ ‫‪172‬‬ .1‬ضعيف‪ . } أ ّ‬ ‫ه عَن ْهُ َ‬ ‫ي َالل ّي ُ‬ ‫ن َالن ّب ِي ّ‬ ‫ضي َ‬ ‫‪ -714‬وَعَ ْ‬ ‫ن عَّبا ٍ‬ ‫ن ا ِب ْ ِ‬ ‫حاِء فََقا َ‬ ‫ن‪.4‬صحيح‪ .‬فََقال َ ْ‬ ‫ن فَ ِ‬ ‫خ ِ‬ ‫َ َ‬ ‫ا َل ْح َ‬ ‫ت أ َِبي َ‬ ‫ج‬ ‫شي ْ ً‬ ‫ت عَل َييى َالّرا ِ‬ ‫حل َي ِ‬ ‫حي ّ‬ ‫ة‪ .‬أفَأ ُ‬ ‫ج َ‬ ‫ح ّ‬ ‫م تَ ُ‬ ‫ح ّ‬ ‫ن تَ ُ‬ ‫تأ ْ‬ ‫ْ ِ ّ‬ ‫مييات َ ْ‬ ‫حّتى َ‬ ‫ج‪ . (1‬‬ ‫ج ُ‬ ‫ه ا َل ْ َ‬ ‫ح َ‬ ‫ص ّ‬ ‫ح إ ِْر َ‬ ‫سال ُ ُ‬ ‫م‪َ .‬رواه البخاري ) ‪ ،( 1513‬ومسلم ) ‪.‬فَل َ ْ‬ ‫مي ن َذ ََر ْ‬ ‫نأ ّ‬ ‫‪ .3‬صحيح‪ .‬ل ي َث ْب ُي ُ‬ ‫ج أد َْرك َ ْ‬ ‫م " وَذ َل ِي َ‬ ‫ه? َقا َ‬ ‫ه‪.‬وَفِييي‬ ‫ي‬ ‫ب‬ ‫ا‬ ‫ث‬ ‫دي‬ ‫ح‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ي‬ ‫ذ‬ ‫م‬ ‫ر‬ ‫ت‬ ‫ال‬ ‫ج‬ ‫ر‬ ‫خ‬ ‫ْ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ّ‬ ‫م يَر أي ْ ً‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ن عُ َ‬ ‫ُ‬ ‫ْ‬ ‫ّ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫ف )‪.‬‬ ‫مت َّفيقٌ عَل َي ْي ِ‬ ‫ح ّ‬ ‫ك فِييي َ‬ ‫جيةِ ا َل ْيوََداِع { ُ‬ ‫ل‪ " :‬ن َعَ ْ‬ ‫ع َن ْ ُ‬ ‫َوالل َْف ُ‬ ‫خارِيّ )‪.‬‬ ‫‪ -712‬وَ َ ْ‬ ‫ٍ‬ ‫ل? قَيييا َ‬ ‫سيييِبي ُ‬ ‫ي‬ ‫حل َييي ُ‬ ‫ل‪َ " :‬اليييّزاد ُ َوالّرا ِ‬ ‫ة " { َرَواهُ َالييي ّ‬ ‫َال ّ‬ ‫داَرقُط ْن ِ ّ‬ ‫ه )‪.‫َ‬ ‫ح َ‬ ‫ب ُُلو ُ‬ ‫ن أِدل ّ ِ‬ ‫مَرام ِ ِ‬ ‫ة ا َْل َ ْ‬ ‫م ْ‬ ‫غ ا َل ْ َ‬ ‫كام ِ‬ ‫عيين أ َ‬ ‫سييو َ‬ ‫ل‪ِ } :‬قييي َ‬ ‫س ‪َ ‬قييا َ‬ ‫مييا‬ ‫نيي‬ ‫ل َالّليي ِ‬ ‫َ‬ ‫ل َيييا َر ُ‬ ‫ه‪َ .‬‬ ‫‪ .2‬ضعيف جدا‪ .

‬واب ْي ُ‬ ‫ج عَ ْ‬ ‫َ‬ ‫ه )‪.‬قا َ‬ ‫ك? " َقا َ‬ ‫َقا َ‬ ‫ك‪.5‬ضعيف‪ .‬رواه البخاري ) ‪ ،( 1862‬ومسلم ) ‪ ،( 1341‬وانظر الدليل الول من رسالتي‪ " :‬أوضح البيان في حكم سفر النسوان "‪.‬وَإ ِن ّييي ا ِك ْت ُت ِب ْي ُ‬ ‫ج ْ‬ ‫ا ِنط َل ِق‪ .‬‬ ‫ن ن َْف ِ‬ ‫ن ن َْف ِ‬ ‫ح ّ‬ ‫ل‪ُ " :‬‬ ‫ج ْ‬ ‫ح َ‬ ‫ل‪َ " :‬‬ ‫ج َ‬ ‫ج عَ ْ‬ ‫ت عَ ْ‬ ‫َ‬ ‫ن ُ‬ ‫ه‬ ‫م َ‬ ‫ح َ‬ ‫صي ّ‬ ‫مييا َ‬ ‫ح ّ‬ ‫م ُ‬ ‫ح ُ‬ ‫ج ْ‬ ‫ن َ‬ ‫شب ُْر َ‬ ‫ثُ ّ‬ ‫ه‪ .‬إ ِ ّ‬ ‫م َر ُ‬ ‫م ْ‬ ‫حَرم ٍ " فََقا َ‬ ‫ل‪َ :‬يا َر ُ‬ ‫ن اِ ْ‬ ‫معَ ِذي َ‬ ‫َ‬ ‫ذا‪ . (5‬‬ ‫ح ِ‬ ‫ن ِ‬ ‫عن ْد َ أ ْ‬ ‫ج ُ‬ ‫حّبا َ‬ ‫مد َ وَقُْف ُ‬ ‫ح َ‬ ‫ن‪َ .‬‬ ‫َ‬ ‫ل‪ :‬ل َب ّي ْي َ‬ ‫جًل ي َُقييو ُ‬ ‫ن‬ ‫سي ِ‬ ‫معَ َر ُ‬ ‫ه‪ } :‬أ ّ‬ ‫ي‪َ ‬‬ ‫‪ -719‬وَعَن ْ ُ‬ ‫ك ع َي ْ‬ ‫ن َالن ّب ِي ّ‬ ‫َ‬ ‫ة? " َقا َ‬ ‫ة‪َ .‬‬ ‫م ُ‬ ‫م َ‬ ‫ري ٌ‬ ‫شب ُْر َ‬ ‫ل‪َ " :‬‬ ‫شب ُْر َ‬ ‫م ْ‬ ‫خ ] ِلي [‪ .‬‬ ‫‪ .( 1852‬‬ ‫‪ .3‬صحيح مرفوعا ‪-‬كما ذهب إلى ذلك الحافظ نفسه في " التلخيص " ) ‪ .‬‬ ‫‪173‬‬ .4‬صحيح‪ .‬وَأي ّ َ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫ن أ َب ِييي َ‬ ‫ة‪.‬أوْ قَ ِ‬ ‫س َ‬ ‫س َ‬ ‫ل‪َ :‬ل‪َ .‬إ ِّل أن ّ ُ‬ ‫ه ث َِقا ٌ‬ ‫جال ُ ُ‬ ‫َوال ْب َي ْهَِق ّ‬ ‫َ‬ ‫ف )‪.‬‬ ‫ن ع ََلى أ ّ‬ ‫ل‪ " :‬ن َعَ ْ‬ ‫دين‪ . (3‬‬ ‫موُْقو ٌ‬ ‫ه َ‬ ‫أن ّ ُ‬ ‫خ ُ‬ ‫ب ي َُقييو ُ‬ ‫سو َ‬ ‫ل‪َ " } :‬ل‬ ‫ل َالل ّهِ ‪ ‬ي َ ْ‬ ‫س ِ‬ ‫طيي ُ‬ ‫ت َر ُ‬ ‫ه‪َ :‬‬ ‫معْ ُ‬ ‫‪ -718‬وَعَن ْ ُ‬ ‫ل با ِ َ‬ ‫مييْرأ َة ُ إ ِّل‬ ‫يَ ْ‬ ‫م ْ‬ ‫ن َر ُ‬ ‫خل ُوَ ّ‬ ‫م‪ .‬ثيي ّ‬ ‫خَرى‪ .‬رواه أبو داود ) ‪ ،( 1811‬وابن ماجه ) ‪ ،( 2903‬وابن حبان ) ‪ ،( 962‬وهذا الحديث اختلف فيه كثيرا‪ ،‬لكن أعله أئمة كبار كأحمييد‪ ،‬والطحيياوي‪ ،‬والييدارقطني‪ ،‬وابيين‬ ‫دقيق العيد‪ ،‬وغيرهم‪ ،‬فالقول إن شاء الله قولهم‪. (2‬‬ ‫ا َل ْب ُ َ‬ ‫َ‬ ‫سو ُ‬ ‫ل‪َ :‬قا َ‬ ‫ه َقا َ‬ ‫م‬ ‫ح ّ‬ ‫ي َ‬ ‫ل َر ُ‬ ‫ج‪ُ .‬رواه البخاري ) ‪.‬وَ َ‬ ‫ة " { َرَواهُ أُبو َداوَُد‪َ .‬ثيي ّ‬ ‫ل َالل ّهِ ‪ } ‬أي ّ َ‬ ‫‪ -717‬وَعَن ْ ُ‬ ‫ما َ‬ ‫صب ِ ّ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫م‬ ‫ة أُ ْ‬ ‫ج ً‬ ‫حن ْ َ‬ ‫ب َل َغَ ا َل ْ ِ‬ ‫حيي ّ‬ ‫ما عَب ْد ٍ َ‬ ‫ح ّ‬ ‫ج[ َ‬ ‫ح ّ‬ ‫ن يَ ُ‬ ‫ث‪ .‬قا َ‬ ‫ل‪ :‬أ َ ٌ‬ ‫ن ُ‬ ‫ُ‬ ‫ب ل ِييي‪.1‬كذا هو في الصل‪ ،‬وفي " الصحيح " والمطبوع‪ ،‬والشرح‪ .‬أَرأي ْ ِ‬ ‫م ِ‬ ‫كا َ‬ ‫ح ّ‬ ‫م "‪ُ .‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫ة أُ ْ‬ ‫شيي ْب َ َ‬ ‫ج ً‬ ‫ح ّ‬ ‫ج[ َ‬ ‫ح ّ‬ ‫ن يَ ُ‬ ‫ق‪ .‬وََل ت ُ َ‬ ‫سافُِر ا َل ْ َ‬ ‫معََها ُذو َ‬ ‫مَرأةٍ إ ِّل وَ َ‬ ‫ج ٌ ِ ْ‬ ‫حَر ٍ‬ ‫سو َ‬ ‫ل‪ .‬وتحرف في " أ " إلى‪ " :‬إن "‪.‬فَعَل َي ْهِ ] أ ْ‬ ‫أعْت ِ َ‬ ‫خيَرى { َرَواهُ ا ِب ْي ُ‬ ‫َ‬ ‫حُفييو ُ‬ ‫ظ‬ ‫ه اِ ْ‬ ‫خت ُل ِ َ‬ ‫ف ِفي َرفْعِي ِ‬ ‫م ْ‬ ‫ي وَرِ َ‬ ‫ه‪َ .‬فَ يَالل ّ َ‬ ‫ْ ِ‬ ‫هأ َ‬ ‫ُ‬ ‫ح يقّ ِبال ْوَفَيياِء { َرَواهُ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫ِ ََ ُ‬ ‫َْ ٌ‬ ‫خارِيّ )‪.( 220 / 2‬وموقوفا‪ .‬فَحج مع ا ِمرأ َ‬ ‫)‪(4‬‬ ‫ه‪َ .‬والّرا ِ‬ ‫ا ِب ْ ُ‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪ .‬رواه البيهقي ) ‪ ( 325 / 4‬وزاد‪ " :‬وأيما أعرابي حج ثيم هياجر فعلييه حجية‬ ‫أخرى "‪ .2‬صحيح‪ .‬أ َك ُنت َقاضيته? ا ِقْضوا َالل ّه‪ .‬وال ْ َ‬ ‫ت‪ .‬فَعَل َي ْهِ ] أ ْ‬ ‫ج‪ُ .‬فََقا َ‬ ‫ج ٌ‬ ‫مَرأ َت ِييي‬ ‫ل َالل ّ ِ‬ ‫ه‪ .‫َ‬ ‫ح َ‬ ‫ب ُُلو ُ‬ ‫ن أِدل ّ ِ‬ ‫مَرام ِ ِ‬ ‫ة ا َْل َ ْ‬ ‫م ْ‬ ‫غ ا َل ْ َ‬ ‫كام ِ‬ ‫ُ‬ ‫َ َ‬ ‫ت ل َوْ )‪َ (1‬‬ ‫ع َن َْها? َقا َ‬ ‫ك‬ ‫جي ع َن َْها‪ .‬قَييا َ‬ ‫ذا وَك َي َ‬ ‫ت فِييي غَيْزوَةِ ك َي َ‬ ‫ل‪" :‬‬ ‫َ‬ ‫جي ً‬ ‫حا ّ‬ ‫ت َ‬ ‫خَر َ‬ ‫ة‪ .‬والل ّْف ُ‬ ‫مت َّفقٌ عَل َ‬ ‫َ‬ ‫م‬ ‫ل‬ ‫س‬ ‫م‬ ‫ل‬ ‫ظ‬ ‫ي‬ ‫{‬ ‫"‬ ‫ك‬ ‫ت‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ْ‬ ‫ْ‬ ‫ْ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫ْ‬ ‫ُ ّ َ َ ْ َ‬ ‫ٍ‬ ‫‪.‬ولم أجد الحديث في " المطبوع " من المصنف‪.

(2) ‬‬ ‫دي ِ‬ ‫ح ِ‬ ‫سل ِم ٍ ِ‬ ‫ن َ‬ ‫م ْ‬ ‫ه ِفي ُ‬ ‫صل ُ ُ‬ ‫‪ -721‬وَأ ْ‬ ‫م ْ‬ ‫ت‬ ‫واِقي ِ‬ ‫َبا ُ‬ ‫ب ا َل ْ َ‬ ‫م َ‬ ‫َ‬ ‫ي‪‬‬ ‫س َر ِ‬ ‫مييا.3‬صحيح‪ . (3‬‬ ‫ُ‬ ‫ة رض يي َالل ّيه عَنهييا‪ } :‬أ َ َ‬ ‫عائ ِ َ‬ ‫ي‪‬‬ ‫ن َ‬ ‫نأ ّ‬ ‫ّ‬ ‫ُ َْ‬ ‫ن َالن ّب ِي ّ‬ ‫شي َ َ ِ َ‬ ‫‪ -723‬وَعَي ْ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫)‪(4‬‬ ‫ي‬ ‫ت ِ‬ ‫ق { َرَواهُ أُبو َداوُ َ‬ ‫د‪َ .‬لوجبت‪ .‬رواه أبو داود ) ‪ ،( 1739‬والنسائي ) ‪ ،( 125 / 5‬واللفظ لبي داود‪ ،‬وأما لفظ النسائي فهو‪ " :‬وقت رسول الله صلى الله عليه وسلم لهييل المدينيية ذا الحليفيية‪،‬‬ ‫ولهل الشام ومصر‪ :‬الجحفة‪ ،‬ولهل العراق‪ :‬ذات عرق‪ ،‬ولهل نجد‪ :‬قرنا‪ ،‬ولهل اليمن‪ :‬يلملم "‪ .‬رواه البخاري ) ‪ ،( 1524‬ومسلم ) ‪.‬رواه أبو داود )‪ ،( 1721‬والنسائي ) ‪ ،( 111 / 5‬وابن ماجه ) ‪ ،( 2886‬وأحمد ) ‪ ( 3303‬و ) ‪ ( 3510‬والحديث ساقه الحافظ بمعناه‪ .‬حتييى أ َ‬ ‫ّ‬ ‫َ‬ ‫ن ذ َل ِ َ‬ ‫ُ‬ ‫ث أ َن ْ َ‬ ‫ة {‬ ‫ن‬ ‫ي‬ ‫م‬ ‫ة‬ ‫ي‬ ‫ك‬ ‫م‬ ‫ل‬ ‫ي‬ ‫ه‬ ‫مك ّي َ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫حي ْ ُ‬ ‫ِ‬ ‫َ ّ‬ ‫ك فَ ِ‬ ‫ن َ‬ ‫ن ُدو َ‬ ‫كا َ‬ ‫ْ َ‬ ‫َ‬ ‫م ْ‬ ‫مت َّفقٌ ع َل َْيه )‪.‬‬ ‫‪174‬‬ .‬وإذا نهيتكم عن شيء فدعوه "‪.‬فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‪ " :‬لو قلت‪ :‬نعم‪ .‬وهي عند النسائي بلفظ‪ " :‬ثم إذا ل تسمعوني ول تطيعون "‪.‬وَِلهْي ِ‬ ‫من َييازِ ِ‬ ‫وَِلهْ ِ‬ ‫مي ِ‬ ‫ول ِمن أ َتى ع َل َيهن من غ َيرهن مم َ‬ ‫ن‬ ‫م يَر َ‬ ‫َ َ ْ َ‬ ‫ح ّ‬ ‫ن أَراد َ ا َل ْ َ‬ ‫ة‪ .( 1181‬‬ ‫‪ .‬هُي ّ‬ ‫ل‪ .‬قلت‪ :‬والحديث وإن أعل إل أن له شواهد يصح بها كالحديث التالي‪.‬وَ َ‬ ‫ج َوال ْعُ ْ‬ ‫مي ْ‬ ‫ِْ ّ ِ ْ ْ ِ ِ ّ ِ ّ ْ‬ ‫شيَأ‪ .1‬صحيح‪ .‬‬ ‫‪ .2‬صحيح‪ .‬وِل َ‬ ‫وقّ يت ِل َ‬ ‫ل َ‬ ‫حل َ‬ ‫ة‪َ :‬ذا ال ْ‬ ‫ل ا َل ْ‬ ‫ّ‬ ‫ة‪.‬فإنميا هليك مين‬ ‫كان قبلكم بكثرة سؤالهم واختلفهم على أنبيائهم‪ .‬‬ ‫‪ .‬رواه مسلم ) ‪ ،( 1337‬عن أبي هريرة‪ ،‬قال‪ :‬خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم‪ ،‬فقال‪ " :‬أيها الناس! قد فرض الله عليكم الحج فحجوا " فقييال رجييل‪ :‬أكييل‬ ‫عام يا رسول الله؟ فسكت حتى قالها ثلثا‪ .4‬صحيح‪ .‫َ‬ ‫ح َ‬ ‫ب ُُلو ُ‬ ‫ن أِدل ّ ِ‬ ‫مَرام ِ ِ‬ ‫ة ا َْل َ ْ‬ ‫م ْ‬ ‫غ ا َل ْ َ‬ ‫كام ِ‬ ‫ل َالل ّهِ ‪ ‬فََقا َ‬ ‫سو ُ‬ ‫ه َقا َ‬ ‫ه‬ ‫ل‪َ :‬‬ ‫ل‪ " } :‬إ ِ ّ‬ ‫خط َب ََنا َر ُ‬ ‫ن َالل ّي َ‬ ‫‪ -720‬وَعَن ْ ُ‬ ‫َ‬ ‫ل‪ :‬أ َفِييي ك َي ّ‬ ‫س فََقييا َ‬ ‫ل‬ ‫ن َ‬ ‫ح ّ‬ ‫م ا َل ْ َ‬ ‫ك َت َ َ‬ ‫ج " فََقا َ‬ ‫ب ع َل َي ْك ُ ُ‬ ‫م ا َْلقَْرع ُ ب ْ ُ‬ ‫حيياب ِ ٍ‬ ‫ه? َقا َ‬ ‫سو َ‬ ‫مييا‬ ‫َ‬ ‫م يّر ٌ‬ ‫ل َالل ّ ِ‬ ‫ح ّ‬ ‫ت‪ .‬غ َي َْر َالت ّْر ِ‬ ‫م َ‬ ‫خ ْ‬ ‫َ‬ ‫ث أ َِبي هَُري َْرةَ ‪.‬وزاد أحمد فر رواية‪ " :‬ولو‬ ‫وجبت لم تسمعوا‪ ،‬ولم تطيعوا "‪ .‬فَ َ‬ ‫ج َ‬ ‫جب َ ْ‬ ‫مذِيّ )‪.‬فإذا أمرتكم بشيء فأتوا منه ما استطعتم‪ .‬ا َل ْ َ‬ ‫ل‪ " :‬ل َوْ قُل ْت َُها ل َوَ َ‬ ‫عام ٍ َيا َر ُ‬ ‫ة‪ . (1‬‬ ‫َزاد َ فَهُوَ ت َط َوّعٌ " { َرَواهُ ا َل ْ َ‬ ‫س ُ‬ ‫ة‪ .‬ولما استطعتم " ثم قال‪ " :‬ذرونيي ميا تركتكيم‪ . } أ ّ‬ ‫ه عَن ْهُ َ‬ ‫ي َالل ّي ُ‬ ‫ن َالن ّب ِي ّ‬ ‫ضي َ‬ ‫ن عَب ّييا ٍ‬ ‫ن ا ِب ْ ِ‬ ‫‪ -722‬ع َ ِ‬ ‫ة‪ .‬‬ ‫‪ .‬والن ّ َ‬ ‫ق َذا َ‬ ‫وَقّ َ‬ ‫سائ ِ ّ‬ ‫ت ِلهْ ِ‬ ‫عْر ٍ‬ ‫ل ا َل ْعَِرا ِ‬ ‫‪.‬‬ ‫يا‬ ‫ي‬ ‫ش‬ ‫ال‬ ‫ي‬ ‫ه‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫َ‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ن‬ ‫دي‬ ‫م‬ ‫ي‬ ‫ه‬ ‫حَف ي َ‬ ‫ْ‬ ‫ْ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫ج ْ‬ ‫م‪ :‬ا َل ْ ُ‬ ‫ْ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ن‬ ‫ج ٍ‬ ‫د‪ :‬قَيْر َ‬ ‫ل نَ ْ‬ ‫مل َي َ‬ ‫ن‪ :‬ي َل َ ْ‬ ‫ل ا َل ْي َ َ‬ ‫ن ا َل ْ َ‬ ‫ن ل َهُي ّ‬ ‫م‪ .

‬وَأ َِبي َداوَُد‪ .‬‬ ‫‪ .‬فَ ِ‬ ‫ح ّ‬ ‫م َ‬ ‫عا َ‬ ‫من ّييا َ‬ ‫ل ب ِعُ ْ‬ ‫مّنا َ‬ ‫مي ْ‬ ‫مي ْ‬ ‫سو ُ‬ ‫ج‪ . (5‬‬ ‫َ‬ ‫ق‬ ‫‪ .‬وَ ِ‬ ‫ميَر ٍ‬ ‫جةِ ا َل ْوََداِع‪ .‬‬ ‫‪175‬‬ .‬وَأ َهَ ّ‬ ‫ن أ َهَ ّ‬ ‫ج‪.‬رواه البخاري ) ‪ ،( 1531‬عن ابن عمر رضي الله عنهما‪ ،‬قال‪ :‬لما فتح هذان المصران أتوا عمر‪ ،‬فقالوا‪ :‬يا أمير المؤمنين إن رسول الله صلى الله عليه وسلم حييد‬ ‫لهل نجد قرنا وهو جور عن طريقنا‪ ،‬وإنا إن أردنا قرنا شق علينا‪ .‫َ‬ ‫ح َ‬ ‫ب ُُلو ُ‬ ‫ن أِدل ّ ِ‬ ‫مَرام ِ ِ‬ ‫ة ا َْل َ ْ‬ ‫م ْ‬ ‫غ ا َل ْ َ‬ ‫كام ِ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ش ّ‬ ‫ه َ‬ ‫ك‬ ‫ه ِ‬ ‫دي ِ‬ ‫ح ِ‬ ‫سل ِم ٍ ِ‬ ‫جاب ِرٍ إ ِّل أ ّ‬ ‫ث َ‬ ‫ن َ‬ ‫م ْ‬ ‫ن َراوِي َ ُ‬ ‫عن ْد َ ُ‬ ‫صل ُ ُ‬ ‫‪ -724‬وَأ ْ‬ ‫م ْ‬ ‫ِفي َرفِْعه )‪.‬وهو في مسلم ) ‪ ،( 1183‬وهو من طريق أبي الزبير؛ أنه سمع جابر بن عبد الله يسأل عن المهل؟ فقال‪ :‬سمعت ) أحسبه رفع إلى النبي صلى الله عليه وسلم (‬ ‫فقال‪ :‬مهل أهل المدينة من ذي الحليفة‪ ،‬والطريق الخر‪ :‬الجحفة‪ ،‬ومهل أهل العراق من ذات عرق‪ ،‬ومهل أهل نجد من قييرن‪ ،‬ومهييل أهييل اليميين ميين يلملييم "‪ .5‬صحيح‪ .‬قلت‪ :‬المراد بالمصرين‪ :‬الكوفيية والبصييرة‪ ،‬و " ذات‬ ‫عرق " سميت بذلك لن فيه عرقا‪ ،‬وهو الجبل الصغير‪.4‬صحيح‪ .‬رواه أحمد ) ‪ ،( 3205‬وأبو داود ) ‪ ،( 1740‬والترمذي ) ‪ ( 832‬من طريق يزيد بن أبي زياد‪ ،‬عن محمد بيين عليي بيين عبيد الليه بين عبيياس‪ ،‬عين جيده بيه‪ . (3‬‬ ‫}أ ّ‬ ‫ل ا َل ْ َ‬ ‫ي ‪ ‬وَقّ َ‬ ‫ت ِلهْ ِ‬ ‫ن َالن ّب ِ ّ‬ ‫شرِ ِ‬ ‫صَفت ِهِ‬ ‫حَرام ِ وَ ِ‬ ‫جوهِ ا َْل ِ ْ‬ ‫ب وُ ُ‬ ‫َبا ُ‬ ‫عائ ِ َ‬ ‫ي‬ ‫ت‪َ } :‬‬ ‫ن َ‬ ‫ش َ‬ ‫ة َر ِ‬ ‫خَر ْ‬ ‫جَنا َ‬ ‫ه ع َن َْها َقال َ ْ‬ ‫ي َالل ّ ُ‬ ‫معَ َالن ّب ِ ّ‬ ‫ض َ‬ ‫‪ -727‬ع َ ْ‬ ‫ن أ َهَي ّ‬ ‫ن أ َهَي ّ‬ ‫ل‬ ‫‪َ ‬‬ ‫ة‪ . (2‬‬ ‫عند أ َ‬ ‫د‪ .725‬وَِفي ا َل ْب ُ َ‬ ‫ت ِ‬ ‫مَر هُوَ ا َل ّ ِ‬ ‫ي‪ } :‬أ ّ‬ ‫ت َذا َ‬ ‫ذي وَقّ َ‬ ‫ن عُ َ‬ ‫خارِ ّ‬ ‫عييْر ٍ‬ ‫{ )‪.‬وقيال‬ ‫الترمذي‪ " :‬هذا حديث حسن "‪ . (4‬‬ ‫م يَ ِ‬ ‫م َالن ّ ْ‬ ‫كا َ‬ ‫حّلوا َ‬ ‫ن ي َوْ َ‬ ‫حرِ { ُ‬ ‫مَرة َ فَل َ ْ‬ ‫َوال ْعُ ْ‬ ‫ما ي َت َعَل ّقُ ب ِهِ‬ ‫ب ا َْل ِ ْ‬ ‫َبا ُ‬ ‫حَرام ِ وَ َ‬ ‫‪ .‬قال‪ :‬فانظروا حذوها من طريقكم‪ .‬فحد لهم ذات عرق‪ .3‬ضعيف‪ .‬رواه البخاري ) ‪ ،( 1562‬ومسلم ) ‪ ( 118 ) ( 1211‬واللفظ لمسلم‪.‬وَأ ّ‬ ‫ل ب ِعُ ْ‬ ‫ما َ‬ ‫فَأ ّ‬ ‫م ْ‬ ‫م ْ‬ ‫حّتى َ‬ ‫مت َّفقٌ عَل َي ْهِ )‪.‬وَ َ‬ ‫س‪:‬‬ ‫يا‬ ‫ي‬ ‫ب‬ ‫ع‬ ‫ن‬ ‫ي‬ ‫ب‬ ‫ا‬ ‫ن‬ ‫ع‬ ‫ي‪:‬‬ ‫ذ‬ ‫م‬ ‫ر‬ ‫ت‬ ‫ال‬ ‫م‬ ‫ح‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫‪ -726‬وَ ِ ْ َ‬ ‫َ‬ ‫ّ‬ ‫ْ‬ ‫ٍ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫م ْ‬ ‫ق‪ :‬ا َل ْعَِقيقَ { )‪.‬فيزيد ضعيف‪ ،‬وفي الحديث انقطاع إذ لم يسمع محمد بن علي من جده كما قال مسييلم وابيين القطييان‪ .‬وَ ِ‬ ‫مَر ٍ‬ ‫ح ّ‬ ‫ل َالل ّهِ ‪ِ ‬بال ْ َ‬ ‫ح ّ‬ ‫ل بِ َ‬ ‫ح ّ‬ ‫بِ َ‬ ‫ل َر ُ‬ ‫مّنا َ‬ ‫ج وَعُ ْ‬ ‫م ْ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ن أ َهَ ّ‬ ‫ح ّ‬ ‫ن أ َهَ ّ‬ ‫ج‬ ‫حي ّ‬ ‫م يعَ ا َل ْ َ‬ ‫ج‪ .‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫ة‪ .‬هيذا ولقييد صيحح الحييديث‬ ‫الشيخ شاكر رحمه الله وأجاب عن هاتتين العلتين بما ل يقنع‪.2‬صحيح‪ .‬أوْ َ‬ ‫ح ّ‬ ‫ل بِ َ‬ ‫مَرةٍ فَ َ‬ ‫ج َ‬ ‫ما َ‬ ‫ل‪ .‬قلييت‪ :‬لكيين‬ ‫للحديث طرق جديدة بغير هذا الشك الواقع في رواية مسلم‪ ،‬كما عند البيهقي ) ‪ ( 27 / 5‬بسند صحيح‪ ،‬ولذلك قال الحافظ في " الفتح " ) ‪ " :( 390 / 3‬الحديث بمجمييوع‬ ‫الطرق يقوى "‪.‬‬ ‫‪ .‬قلت‪ :‬كل‪ .

‬وَل ِ ِ ِ ْ‬ ‫ن يُ ْ‬ ‫لأ ْ‬ ‫ِ ْ َ ِ ِ ْ‬ ‫حرِ َ‬ ‫َر ُ‬ ‫مت َّفقٌ عَل َي ْهِ )‪.‬فَأ َ‬ ‫ل‪ } :‬أَتاِني ِ‬ ‫مَر أ ْ‬ ‫جب ْ ِ‬ ‫َ‬ ‫ن‬ ‫ل { َرَواهُ ا َل ْ َ‬ ‫س ُ‬ ‫ه َالت ّْر ِ‬ ‫ح َ‬ ‫صي ّ‬ ‫م َ‬ ‫ح ُ‬ ‫خ ْ‬ ‫وات َهُ ْ‬ ‫ة‪ ،‬وَ َ‬ ‫أ ْ‬ ‫ي‪َ .2‬صحيح‪ .‬رواه البخاري ) ‪ ،( 1541‬ومسلم ) ‪ ،( 1186‬وزادا‪ " :‬يعني‪ :‬مسجد ذي الحليفة "‪.4‬صحيح‪ .‬رواه البخاري ) ‪ ،( 1539‬ومسلم ) ‪.5‬صحيح‪ .‫َ‬ ‫ح َ‬ ‫ب ُُلو ُ‬ ‫ن أِدل ّ ِ‬ ‫مَرام ِ ِ‬ ‫ة ا َْل َ ْ‬ ‫م ْ‬ ‫غ ا َل ْ َ‬ ‫كام ِ‬ ‫مييا أ َهَي ّ‬ ‫مييا قَييا َ‬ ‫ل‬ ‫ميَر َر ِ‬ ‫ل‪َ } :‬‬ ‫ه عَن ْهُ َ‬ ‫ي َالل ّي ُ‬ ‫ن عُ َ‬ ‫ضي َ‬ ‫‪ -728‬عَي ْ‬ ‫ن ا ِب ْي ِ‬ ‫سو ُ‬ ‫مت َّفقٌ عَل َي ْهِ )‪.‬‬ ‫‪ .‬وََل‬ ‫سيييَراِويَل ِ‬ ‫م‪ .‬وََل ال ّ‬ ‫ميييائ ِ َ‬ ‫ص‪ .‬قلت‪ :‬وله شاهدان عن عائشة‪ ،‬وابن عباس خرجتهما في " الصل "‪. (4‬‬ ‫َالّزع َْفَرا ُ‬ ‫م ْ‬ ‫ظ لِ ُ‬ ‫س" { ُ‬ ‫ن وََل ا َل ْوَْر ُ‬ ‫ُ‬ ‫عائ ِ َ‬ ‫ب‬ ‫ن َ‬ ‫ش َ‬ ‫ة َر ِ‬ ‫ت أط َي ّي ُ‬ ‫ت‪ } :‬ك ُن ْي ُ‬ ‫ه عَن ْهَييا قَييال َ ْ‬ ‫ي َالل ّ ُ‬ ‫ض َ‬ ‫‪ -732‬وَعَ ْ‬ ‫حل ّه قَب َ َ‬ ‫ل َالل ّه ‪ِ ‬لحرامه قَب َ َ‬ ‫ن يَ ُ‬ ‫سو َ‬ ‫ف‬ ‫طو َ‬ ‫ِ‬ ‫لأ ْ‬ ‫م‪ .‬رواه أبو داود ) ‪ ،( 1814‬والنسائي ) ‪ ،( 162 / 5‬والترمذي ) ‪ ،( 829‬وابن ماجه ) ‪ ،( 2922‬وأحمد ) ‪ ،( 55 / 4‬وابن حبان ) ‪ ( 3791‬وقال الترمييذي‪ " :‬حسيين‬ ‫صحيح "‪.‬رواه البخاري ) ‪ ،( 1542‬ومسلم ) ‪.3‬حسن‪ .‬وََل ا َل ْب ََران ِييي َ‬ ‫مييي َ‬ ‫ف‪ .‬رواه الترمذي ) ‪ ،( 830‬وقال‪ :‬حسن غريب‪ .‬‬ ‫‪ . (3‬‬ ‫ل { َرَواهُ َالت ّْر ِ‬ ‫مذ ِيّ وَ َ‬ ‫ح ّ‬ ‫َواغ ْت َ َ‬ ‫سن َ ُ‬ ‫َ‬ ‫سييو َ‬ ‫ه‬ ‫ل َالل ّي ِ‬ ‫مَر َر ِ‬ ‫مييا‪ } :‬أ ّ‬ ‫ن َر ُ‬ ‫ه ع َن ْهُ َ‬ ‫ي َالل ّ ُ‬ ‫ن عُ َ‬ ‫ض َ‬ ‫‪ -731‬وَعَ ْ‬ ‫ن ا ِب ْ ِ‬ ‫ب? فََقييا َ‬ ‫سئ ِ َ‬ ‫سييوا‬ ‫م ِ‬ ‫م ْ‬ ‫حرِ ُ‬ ‫ل‪َ " :‬ل ت َل ْب َ ُ‬ ‫‪ُ ‬‬ ‫س ا َل ْ ُ‬ ‫ل‪َ :‬‬ ‫ن َالث ّي َييا ِ‬ ‫ما ي َل ْب َ ُ‬ ‫مي ْ‬ ‫س‪ .‬واب ْي ُ‬ ‫م يذ ِ ّ‬ ‫م ِباْل ِهَْل ِ‬ ‫ص َ‬ ‫ن )‪.‬وََل ت َل ْب َ ُ‬ ‫أ ْ‬ ‫سيي ُ‬ ‫ب َ‬ ‫ن َالث َّيييا ِ‬ ‫ميي ْ‬ ‫ن الك َعْب َْييي ِ‬ ‫مت َّفقٌ ع َل َي ْهِ َوالل ّْف ُ‬ ‫سل ِم ٍ )‪.( 1177‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪ .1‬صحيح‪ . (5‬‬ ‫ِبال ْب َي ْ ِ‬ ‫ت{ ُ‬ ‫‪ .‬إّل أ َ‬ ‫س ا َل ْ‬ ‫جد ُ َالن ّعْل َي ْن فَل ْي َل ْ‬ ‫حد ٌ َ‬ ‫مييا‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ّ‬ ‫خ‬ ‫ي‬ ‫ب‬ ‫ي‬ ‫ل‬ ‫ُ‬ ‫ا َل ْ ِ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ن وَل ْي َْقط َعْهُ َ‬ ‫ِ‬ ‫ْ‬ ‫خَفا َ ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫ميي َ َ ْ‬ ‫سييَف َ‬ ‫سييوا َ‬ ‫ه‬ ‫شييي ًْئا ِ‬ ‫ل ِ‬ ‫م ّ‬ ‫ن‪ .‬وََل ا َل ْعَ َ‬ ‫ال ُْق ُ‬ ‫ت‪ .( 33 ) ( 1189‬‬ ‫‪176‬‬ . (1‬‬ ‫ن ِ‬ ‫ل َالل ّهِ ‪ ‬إ ِّل ِ‬ ‫م ْ‬ ‫َر ُ‬ ‫جد ِ { ُ‬ ‫س ِ‬ ‫عن ْدِ ا َل ْ َ‬ ‫م ْ‬ ‫َ‬ ‫خّلد بن َالسائ ِب ع َ َ‬ ‫سييو َ‬ ‫ه‬ ‫ل َالل ّي ِ‬ ‫ن أِبي يهِ ‪ ‬أ ّ‬ ‫ن َر ُ‬ ‫ّ ِ‬ ‫ْ‬ ‫‪ -729‬وَعَ ْ‬ ‫ن َ ِ ْ ِ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ري ُ‬ ‫‪َ ‬قا َ‬ ‫ن ي َْرفَُعييوا‬ ‫حاِبي أ ْ‬ ‫ص َ‬ ‫مَرِني أ ْ‬ ‫نآ ُ‬ ‫ل‪ . (2‬‬ ‫ِ‬ ‫حّبا َ‬ ‫َ‬ ‫ه‬ ‫ج يّرد َ ِل ِهَْلل ِي ِ‬ ‫ن َثاب ِ ٍ‬ ‫ي ‪ ‬تَ َ‬ ‫ت‪}‬أ ّ‬ ‫ن َالن ّب ِي ّ‬ ‫‪ -730‬وَعَ ْ‬ ‫ن َزي ْدِ ب ْ ِ‬ ‫س َ‬ ‫ه )‪.

‬فََقييا َ‬ ‫م ُ‬ ‫ت أ ََرى‬ ‫ل ي َت َن َيياث َُر ع َل َييى وَ ْ‬ ‫مييا ك ُن ْي ُ‬ ‫ل‪َ " :‬‬ ‫َالل ّهِ ‪َ ‬وال َْق ْ‬ ‫‪ . (6‬‬ ‫ح‪ .‬وال َْفأَر ُ‬ ‫حد َأ َ ُ‬ ‫ب‪َ .‬رواه البخاري ) ‪ ،( 1824‬ومسلم ) ‪.4‬صحيح‪ .734‬وع َ َ‬ ‫َ‬ ‫ه‬ ‫صيي ْد ِ ِ‬ ‫صيةِ َ‬ ‫صييارِيّ ‪ } ‬فِييي قِ ّ‬ ‫ن أب ِييي قَت َيياد َة َ ا َْلن ْ َ‬ ‫َ ْ‬ ‫سو ُ‬ ‫ل‪ :‬فََقا َ‬ ‫م‪َ .‬‬ ‫‪ .‬والبواء‪ ،‬وبودان هما مكانان بين مكة والمدينة‪.735‬وَعَي ْ‬ ‫ب ب ْي ِ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ل َالل ّهِ ‪ِ ‬‬ ‫ح ِ‬ ‫واِء‪ .3‬صحيح‪ .‬وَ َ‬ ‫مَرهُ أ َوْ أ َ َ‬ ‫ه‬ ‫شاَر إ ِل َي ْ ِ‬ ‫حرِ ِ‬ ‫حاب ِ ِ‬ ‫مأ َ‬ ‫م ْ‬ ‫ص َ‬ ‫حد ٌ أ َ‬ ‫ن‪ " :‬هَ ْ ِ ْ ْ‬ ‫كاُنوا ُ‬ ‫ِل ْ‬ ‫مي َ‬ ‫يٍء ? " قَيياُلوا‪َ :‬ل‪ .5‬صحيح‪ .‬رواه البخاري ) ‪ ،( 1835‬ومسلم ) ‪. (4‬‬ ‫{ ُ‬ ‫َ‬ ‫ي‪‬‬ ‫س َر ِ‬ ‫مييا. أ ّ‬ ‫ه ع َن ْهُ َ‬ ‫ي َالل ّي ُ‬ ‫ن َالن ّب ِي ّ‬ ‫ضي َ‬ ‫ن ع َب ّييا ٍ‬ ‫ن ا ِب ْي ِ‬ ‫‪ -737‬وَعَ ِ‬ ‫مت َّفقٌ ع َل َي ْهِ )‪.2‬صحيح‪ .‬‬ ‫‪ .‫َ‬ ‫ح َ‬ ‫ب ُُلو ُ‬ ‫ن أِدل ّ ِ‬ ‫مَرام ِ ِ‬ ‫ة ا َْل َ ْ‬ ‫م ْ‬ ‫غ ا َل ْ َ‬ ‫كام ِ‬ ‫َ‬ ‫ل َالل ّهِ ‪َ ‬قا َ‬ ‫سو َ‬ ‫ل‪:‬‬ ‫ن‪‬أ ّ‬ ‫ن عَّفا َ‬ ‫ما َ‬ ‫ن َر ُ‬ ‫ن عُث ْ َ‬ ‫‪ -733‬وَعَ ْ‬ ‫ن بْ ِ‬ ‫م )‪.‬وََقا َ‬ ‫ه‬ ‫مت َّفييقٌ عَل َْييي ِ‬ ‫ع َل َي ْ ِ‬ ‫ك إ ِّل أّنا ُ‬ ‫حُر ٌ‬ ‫م"{ ُ‬ ‫ل‪ " :‬إ ِّنا ل َ ْ‬ ‫}‬ ‫)‪(3‬‬ ‫‪.( 1196‬‬ ‫‪ .( 1202‬‬ ‫‪177‬‬ .6‬صحيح‪ .‬وََل ي ُن ْك ِ ُ‬ ‫م ْ‬ ‫َل ي َن ْك ِ ُ‬ ‫حرِ ُ‬ ‫م ْ‬ ‫سل ِ ٌ‬ ‫ب { َرَواه ُ ُ‬ ‫ح ا َل ْ ُ‬ ‫‪ .‬رواه البخاري ) ‪ ،( 1829‬ومسلم ) ‪ ،( 1198‬واللفظ للبخاري إل أنه ليس عنده لفظ " الحل "‪.‬أوْ ب ِوَّدا َ‬ ‫ماًرا وَ ْ‬ ‫ل َِر ُ‬ ‫ن‪َ ،‬فييَرد ّهُ‬ ‫ح َ‬ ‫شّيا‪ . (2‬‬ ‫ُ‬ ‫ة َالل ّيث ِيي ‪ } ‬أ َن ي َ‬ ‫دى‬ ‫مي َ‬ ‫ه أهْ ي َ‬ ‫ن َ‬ ‫ّ ُ‬ ‫جّثا َ‬ ‫ص يعْ ِ‬ ‫ن َال ّ‬ ‫ْ ّ‬ ‫‪ . (5‬‬ ‫م ْ‬ ‫حت َ َ‬ ‫} اِ ْ‬ ‫حرِ ٌ‬ ‫م{ ُ‬ ‫م وَهُوَ ُ‬ ‫ج َ‬ ‫جَرةَ ‪َ ‬قا َ‬ ‫ل‬ ‫ح ِ‬ ‫ل‪ُ } :‬‬ ‫ن عُ ْ‬ ‫ت إ ِل َييى َر ُ‬ ‫مل ْ ُ‬ ‫ن ك َعْ ِ‬ ‫سييو ِ‬ ‫‪ -738‬وَعَ ْ‬ ‫ب بْ ِ‬ ‫جهِييي‪ .‬رواه البخاري ) ‪ ،( 1825‬ومسلم ) ‪ .‬وَهُوَ ِباْلب ْ َ‬ ‫سو ِ‬ ‫َ‬ ‫م ن َُرد ّهُ عَل َي ْ َ‬ ‫ه‪ .‬رواه مسلم ) ‪.‬‬ ‫سو ُ‬ ‫ت‪َ :‬قا َ‬ ‫عائ ِ َ‬ ‫ه‬ ‫ن َ‬ ‫ش َ‬ ‫ل َالل ّ ِ‬ ‫ة َر ِ‬ ‫ل َر ُ‬ ‫ه عَن َْها َقال َ ْ‬ ‫ي َالل ّ ُ‬ ‫ض َ‬ ‫‪ -736‬وَع َ ْ‬ ‫حي ّ‬ ‫ل وَ [‬ ‫‪َ }‬‬ ‫ن فِييي ] ا َل ْ ِ‬ ‫ن َفا ِ‬ ‫س ِ‬ ‫ن َالد َّوا ّ‬ ‫س ٌ‬ ‫خ ْ‬ ‫م ٌ‬ ‫ق‪ .‬وال ْعَْقَر ُ‬ ‫م‪ :‬ا َل ْغَُرا ُ‬ ‫ا َل ْ َ‬ ‫حَر ِ‬ ‫مت َّفقٌ ع َل َي ْهِ )‪.‬وال ْ ِ‬ ‫ة‪َ ،‬وال ْك َل ْ ُ‬ ‫ة‪َ .‬قا َ‬ ‫ل َالل ّهِ ‪‬‬ ‫ا َل ْ ِ‬ ‫ح ِ‬ ‫م ْ‬ ‫ماَر ا َل ْوَ ْ‬ ‫ل َر ُ‬ ‫ي‪ .‬ي ُْقت َل ْ َ‬ ‫ب ك ُل ّهُ ّ‬ ‫م َ‬ ‫ْ‬ ‫ب ا َل ْعَُقييوُر‬ ‫ب‪َ .‬وجثامية‪ :‬بفتييح الجييم‪ ،‬وتشيديد‬ ‫المثلثة‪ .‬وَهُوَ غَي ُْر ُ‬ ‫ح َ‬ ‫ش ّ‬ ‫حرِ ٍ‬ ‫َ‬ ‫ل منك ُ َ‬ ‫َ‬ ‫ه‪ .( 1409‬‬ ‫‪ .‬وََل ي َ ْ‬ ‫خط ُ ُ‬ ‫م‪ .‬قَييا َ‬ ‫بِ َ‬ ‫م يهِ " {‬ ‫ح ِ‬ ‫ي ِ‬ ‫ن لَ ْ‬ ‫ل‪ " :‬فَك ُل ُييوا َ‬ ‫مي ْ‬ ‫مييا ب َِق ي َ‬ ‫ش ْ‬ ‫مت َّفقٌ ع َل َي ْهِ )‪.( 1193‬والصعب‪ :‬بفتح الصاد وسكون العين المهملييتين وتحيرف فييي " أ " إلييى‪ " :‬الثعييب "‪ .

‬ث ُ ّ‬ ‫حب َ َ‬ ‫س عَ ْ‬ ‫حد ٍ َ‬ ‫ح ّ‬ ‫ما‬ ‫م تَ ِ‬ ‫مؤْ ِ‬ ‫كا َ‬ ‫ل ِل َ َ‬ ‫ع َل َي َْها َر ُ‬ ‫ن قَب ِْلي‪ .‬فَإ ِن ّييا ن َ ْ‬ ‫َيا َر ُ‬ ‫جعَل ُي ُ‬ ‫مت َّفقٌ ع َل َي ْهِ )‪.‬‬ ‫‪ .5‬صحيح‪ .‬وََل ت َ ِ‬ ‫صي ْد ُ َ‬ ‫ش ٍ‬ ‫من ْ ِ‬ ‫ل َ‬ ‫د‪ .‬‬ ‫ل فَهُوَ ب ِ َ‬ ‫س‪ :‬إ ِّل ا َْل ِذ ْ ِ‬ ‫ل لَ ُ‬ ‫ل ا َل ْعَّبييا ُ‬ ‫خي ْرِ الن ّظَري ْ ِ‬ ‫ه فِييي قُُبورِن َييا وَب ُُيوت ِن َييا‪ .‬قا َ‬ ‫جد ُ َ‬ ‫ة‬ ‫م ث ََلث َ َ‬ ‫ا َل ْوَ َ‬ ‫ص ْ‬ ‫شاةً ? قُل ْ ُ‬ ‫ما أَرى‪ .‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪178‬‬ . (1‬‬ ‫ُ‬ ‫ن أ َب ِييي هَُري ْيَرة َ ‪ ‬قَييا َ‬ ‫ه ع َل َييى‬ ‫مييا فَت َي َ‬ ‫ح َالل ّي ُ‬ ‫ل‪ } :‬ل َ ّ‬ ‫‪ -739‬وَعَي ْ‬ ‫َ‬ ‫سو ُ َ ّ‬ ‫ه‬ ‫مك ّ َ‬ ‫ح ِ‬ ‫س‪ ،‬فَ َ‬ ‫ة‪َ .‬وََل ي ُ ْ‬ ‫شوْك َُها‪ .‬وَ َ‬ ‫ن َ‬ ‫ن َالل ّ َ‬ ‫ه‪ .‬وَإ ِن َّها ل َ ْ‬ ‫م ْ‬ ‫ح ّ‬ ‫خت ََلى َ‬ ‫ن‬ ‫ها‪ .‬قا َ‬ ‫م َر ُ‬ ‫َر ُ‬ ‫م يد َ َالل ّي َ‬ ‫سول ِهِ ‪َ ‬‬ ‫ل اللهِ ‪ِ ‬في الّنا ِ‬ ‫َ‬ ‫س يل ّ َ‬ ‫ة ا َل ِْفي َ‬ ‫م َقا َ‬ ‫ط‬ ‫مك ّ َ‬ ‫وَأث َْنى ع َل َي ْ ِ‬ ‫ه َ‬ ‫ل‪ " :‬إ ِ ّ‬ ‫ل‪ .‫َ‬ ‫ح َ‬ ‫ب ُُلو ُ‬ ‫ن أِدل ّ ِ‬ ‫مَرام ِ ِ‬ ‫ة ا َْل َ ْ‬ ‫م ْ‬ ‫غ ا َل ْ َ‬ ‫كام ِ‬ ‫َ‬ ‫جعَ ب َل َغَ ب ِ َ‬ ‫ت‪َ :‬ل‪َ . (2‬‬ ‫ا َْل ِذ ْ ِ‬ ‫خَر " { ُ‬ ‫َ‬ ‫َ ّ‬ ‫سو َ‬ ‫ه‬ ‫ن َ‬ ‫ل َالّليي ِ‬ ‫عا ِ‬ ‫صم ٍ ‪ ‬أ ّ‬ ‫ن َر ُ‬ ‫‪ -740‬وَعَ ْ‬ ‫ن َزي ْدِ ب ْ ِ‬ ‫ن عَب ْدِ اللهِ ب ْ ِ‬ ‫‪َ ‬قا َ‬ ‫ت‬ ‫مك ّ َ‬ ‫ن إ ِب َْرا ِ‬ ‫ة وَد َع َييا ِل َهْل ِهَييا‪ .‬وَإ ِن َّها ل َ ْ‬ ‫ه َوال ْ ُ‬ ‫سول َ ُ‬ ‫مِني َ‬ ‫ح ّ‬ ‫دي‪ .1‬رواه البخاري ) ‪ ،( 1816‬ومسلم ) ‪ ،( 1201‬من طريق عبد الله بن معقل قال‪ :‬جلست إلى كعب بن عجرة رضي الله عنه‪ ،‬فسألته عن الفدية‪ ،‬فقال‪ :‬نزليت فييي خاصية‪،‬‬ ‫وهي لكم عامة… الحديث‪ . (5‬‬ ‫‪ .‬ل ِك ُي ّ‬ ‫ع " {‬ ‫صي ُ‬ ‫ست ّ َ‬ ‫سي ِ‬ ‫ل ِ‬ ‫سا ِ‬ ‫م ِ‬ ‫م ْ‬ ‫م َ‬ ‫ة َ‬ ‫م‪ .‬وَ َ‬ ‫ساقِط َت َُها إ ِّل ل ِ ُ‬ ‫َ‬ ‫م ْ‬ ‫َ َ‬ ‫ن " فََقا َ‬ ‫ه قَِتي ٌ‬ ‫قُت ِ َ‬ ‫خييَر‪.‬فََقييا َ‬ ‫سو َ‬ ‫ل‪ " :‬إ ِّل‬ ‫ل َالل ّي ِ‬ ‫ه‪ .‬وَإ ِن ّ َ‬ ‫ن‪ .‬وَإ ِن ّييي َ‬ ‫م َ‬ ‫ل‪ } :‬إ ِ ّ‬ ‫حّر َ‬ ‫مي ُ‬ ‫حّر ْ‬ ‫م َ‬ ‫هي َ‬ ‫عَها‬ ‫صييا ِ‬ ‫مك ّي َ‬ ‫دين َ َ‬ ‫م إ ِب َْرا ِ‬ ‫م ِ‬ ‫مييا َ‬ ‫حيّر َ‬ ‫ة‪ ،‬وَإ ِن ّييي د َعَيوْ ُ‬ ‫م َ‬ ‫هيي ُ‬ ‫ة كَ َ‬ ‫ا َل ْ َ‬ ‫ت فِييي َ‬ ‫َ‬ ‫)‪(3‬‬ ‫ه‬ ‫ي‬ ‫ما د َ َ‬ ‫مك ّ َ‬ ‫مد ّ َ‬ ‫مت َّفقٌ عَل َْييي ِ‬ ‫عا )‪ (4‬إ ِب َْرا ِ‬ ‫ها ب ِ ِ‬ ‫ة{ ُ‬ ‫ل َ‬ ‫هي ُ‬ ‫َ‬ ‫وَ ُ‬ ‫م ِلهْ ِ‬ ‫مث ْل َ ْ‬ ‫)‪.‬فََل ي ُن َّفييُر‬ ‫ن تَ ِ‬ ‫ساعَ ٌ‬ ‫أُ ِ‬ ‫حد ٍ ب َعْ ِ‬ ‫ة ِ‬ ‫ل ِل َ َ‬ ‫ت ِلي َ‬ ‫حل ّ ْ‬ ‫ن ن ََهاٍر‪ .‬ت َ ِ‬ ‫ك َ‬ ‫ل‪ " :‬فَ ُ‬ ‫َ َ‬ ‫َ‬ ‫ن‪ .‬رواه البخاري ) ‪ ،( 3433‬ومسلم ) ‪ ،( 1355‬وزادا‪ " :‬فقام أبو شاة ‪-‬رجل من أهل اليمن‪ -‬فقال‪ :‬اكتبوا لي يا رسول الله‪ .‬رواه البخاري ) ‪ ،( 2129‬ومسلم ) ‪ ( 1360‬واللفظ لمسلم‪.‬فقال رسول الله صلى الله عليه وسييلم‪:‬‬ ‫" اكتبوا لبي شاة " قال الوليد بن مسلم‪ :‬فقلت للوزاعي‪ :‬ما قوله‪ :‬اكتبوا لي يا رسول الله؟ قال‪ :‬هذه الخطبة التي سمعها من رسول الله صلى الله عليه وسلم‪.‬أوْ أط ْعِ ْ‬ ‫ف َ‬ ‫ن نِ ْ‬ ‫كي َ‬ ‫صييا ٍ‬ ‫كي ٍ‬ ‫أّيا ٍ‬ ‫مت َّفقٌ ع َل َي ْهِ )‪.‬قلت‪ :‬واللفظ للبخاري‪.3‬هذه رواية مسلم‪ ،‬وفي رواية البخاري وأخرى لمسلم " مثل "‪.4‬زاد مسلم‪ " :‬به "‪.2‬صحيح‪ .

‬‬ ‫ت‪َ .‬رواه البخاري ) ‪ ،( 6755‬ومسلم ) ‪ ،( 1370‬ول أدري سبب اقتصار الحافظ في عزوه للحديث على صحيح مسلم إل أن يكون من باب السهو‪ .‬وقد أثير حيول هيذا‬ ‫الحديث بعض الشكالت‪ ،‬فأحسن الحافظ ‪-‬رحمه الله‪ -‬في الجواب عنها‪ ،‬انظر " الفتح " ) ‪.‬فا ْ‬ ‫حد َ َالل ّ َ‬ ‫حّتى َرأى ا َل ْب َي ْ َ‬ ‫ي َال ّ‬ ‫فََرقِ َ‬ ‫مل ْي ُ‬ ‫ري َ‬ ‫وَك َب َّره ُ وََقا َ‬ ‫حد َه ُ َل َ‬ ‫ك‪.‬‬ ‫ك‬ ‫ر‬ ‫ال‬ ‫ر‬ ‫م‬ ‫ث‬ ‫لى‪.‬إ ِ ّ‬ ‫ك َوال ْ ُ‬ ‫مد َ َوالن ّعْ َ‬ ‫ح ْ‬ ‫ش ِ‬ ‫ك لَ َ‬ ‫ري َ‬ ‫َل َ‬ ‫ك "‪.‬فََر َ‬ ‫ست َل َ َ‬ ‫حّتى إ َِذا أت َي َْنا ا َل ْب َي ْ َ‬ ‫م َالّرك ْ َ‬ ‫ث ُم أ َ‬ ‫جعَ إ َِلى َ‬ ‫ص ّ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫ه‪.‬ل َي ُ‬ ‫ك ل َي ُ‬ ‫ه إ ِّل َالل ّ ُ‬ ‫ل‪َ " :‬ل إ ِل َ َ‬ ‫شي ِ‬ ‫د‪ .‬ل َب ّي ْ َ‬ ‫ل َب ّي ْ َ‬ ‫ك َل َ‬ ‫ك‪.‬ث ُ ّ‬ ‫س ِ‬ ‫ل َالل ّهِ ‪ِ ‬في ا َل ْ َ‬ ‫ب ا َل َْق ْ‬ ‫وَ َ‬ ‫صيي َ‬ ‫د‪ " :‬ل َب ّي ْي َ‬ ‫داِء أ َهَ ّ‬ ‫م‬ ‫ل ِبالت ّوْ ِ‬ ‫حيي ِ‬ ‫ت ب ِهِ ع ََلى ا َل ْب َي ْ َ‬ ‫َ‬ ‫حّتى إ َِذا ا ِ ْ‬ ‫ك َالل ّهُي ّ‬ ‫ست َوَ ْ‬ ‫مل ْ َ‬ ‫ة لَ َ‬ ‫ك ل َب ّي ْ َ‬ ‫ك لَ َ‬ ‫ري َ‬ ‫ك‪ .‬ل إ ِل َ َ‬ ‫ح ْ‬ ‫وَل َ ُ‬ ‫ش ْ‬ ‫)‪(2‬‬ ‫‪ .1‬صحيح‪ .‬‬ ‫ف‬ ‫م‬ ‫هي‬ ‫را‬ ‫ب‬ ‫إ‬ ‫م‬ ‫قا‬ ‫َ‬ ‫م‬ ‫تى‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫ن َفا ْ‬ ‫م ُ‬ ‫ست َل َ َ‬ ‫ّ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ّ‬ ‫َ‬ ‫ّ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ص يَفا قَ يَرَأ‪" :‬‬ ‫م َ‬ ‫ما د ََنا ِ‬ ‫ج ِ‬ ‫خَر َ‬ ‫صَفا‪ .( 83 .‬فَ َ‬ ‫حل َي َْفي ِ‬ ‫حت ّييى أت َي ْن َييا َذا ال ْ ُ‬ ‫ه‪َ .‬‬ ‫خَر ْ‬ ‫حي ّ‬ ‫ل َالل ّيهِ ‪َ ‬‬ ‫َر ُ‬ ‫معَي ُ‬ ‫جن َييا َ‬ ‫َ‬ ‫س‪ .‬‬ ‫م َ‬ ‫ن ا َل ْ َ‬ ‫ك‪ .‬فَل َ ّ‬ ‫ثُ ّ‬ ‫ن َال ّ‬ ‫ب إ َِلى َال ّ‬ ‫ن ا َل َْبا ِ‬ ‫مي َ‬ ‫م َ‬ ‫َ‬ ‫َ ُ‬ ‫ن َ‬ ‫ه ب ِيهِ "‬ ‫مْروَةَ ِ‬ ‫إِ ّ‬ ‫ما ب َيد َأ َالل ّي ُ‬ ‫شَعائ ِرِ َالل ّهِ " " أب ْد َأ ب ِ َ‬ ‫صَفا وَا َل ْ َ‬ ‫ن َال ّ‬ ‫م ْ‬ ‫َ‬ ‫ست َْقب َ َ‬ ‫ه‬ ‫ل ا َل ِْقب ْل َ َ‬ ‫ة )‪ (3‬فَوَ ّ‬ ‫صَفا‪َ .‬وَأ ْ‬ ‫ب ِث َوْ ٍ‬ ‫سو ُ‬ ‫واءَ‬ ‫ج ِ‬ ‫م َرك ِ َ‬ ‫م ْ‬ ‫صّلى َر ُ‬ ‫د‪ .82 / 4‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫ج‪ .‬فََقييا َ‬ ‫ري‬ ‫ل‪ " :‬ا ِغْت َ ِ‬ ‫س يِلي َوا ْ‬ ‫تأ ْ‬ ‫ت عُ َ‬ ‫ماُء ب ِن ْي ُ‬ ‫سي َ‬ ‫فَوَل َد َ ْ‬ ‫س يت َث ِْف ِ‬ ‫مي ْي ٍ‬ ‫َ‬ ‫مي "‬ ‫حرِ ِ‬ ‫ب‪ .‫َ‬ ‫ح َ‬ ‫ب ُُلو ُ‬ ‫ن أِدل ّ ِ‬ ‫مَرام ِ ِ‬ ‫ة ا َْل َ ْ‬ ‫م ْ‬ ‫غ ا َل ْ َ‬ ‫كام ِ‬ ‫ي ب ْن أ َِبي َ‬ ‫سييو ُ‬ ‫ل‪َ :‬قا َ‬ ‫ب ‪َ ‬قا َ‬ ‫ه‬ ‫ل َالل ّي ِ‬ ‫ل َر ُ‬ ‫طال ِ ٍ‬ ‫‪ -741‬وَعَ ْ‬ ‫ن عَل ِ ّ ِ‬ ‫م )‪.‬وَهُوَ ع ََلى ك ُ ّ‬ ‫ل َ‬ ‫حييد َهُ [‬ ‫يٍء قَ ِ‬ ‫ه ] وَ ْ‬ ‫م ُ‬ ‫ه ا َل ْ َ‬ ‫ه إ ِّل َالل ّ ُ‬ ‫ديٌر‪َ .‬‬ ‫ه وَ ْ‬ ‫ه ا َل ْ ُ‬ ‫ه‪ .‬‬ ‫‪179‬‬ . (1‬‬ ‫دين َ ُ‬ ‫م ِ‬ ‫ة َ‬ ‫حَر ٌ‬ ‫م ْ‬ ‫سل ِ ٌ‬ ‫ن عَي ْرٍ إ َِلى ث َوْرٍ { َرَواهُ ُ‬ ‫م َ‬ ‫‪ } ‬ا َل ْ َ‬ ‫ما ب َي ْ َ‬ ‫ة‬ ‫ج وَد ُ ُ‬ ‫مك ّ َ‬ ‫ب ِ‬ ‫ح ّ‬ ‫صَفةِ ا َل ْ َ‬ ‫َبا ُ‬ ‫ل َ‬ ‫خو ِ‬ ‫َ‬ ‫ن‬ ‫ن عَب ْيد ِ َالل ّيهِ َر ِ‬ ‫مييا‪ } :‬أ ّ‬ ‫ن َ‬ ‫ه ع َن ْهُ َ‬ ‫ي َالل ّي ُ‬ ‫ضي َ‬ ‫‪ -742‬وَعَي ْ‬ ‫جيياب ِرِ ب ْي ِ‬ ‫َ‬ ‫سييو َ‬ ‫ة‪.‬‬ ‫َ‬ ‫ت اِ ْ‬ ‫ل ث ََلًثا وَ َ‬ ‫ن‪ .3‬تحرف في " أ " إلى‪ " :‬فاستقبله واستقبل القبلة "‪.2‬وهي ناقته صلى الله عليه وسلم‪.‬‬ ‫ش ِ‬ ‫َ‬ ‫م َ‬ ‫م َ‬ ‫شى أ َْرب ًَعا‪.‬‬ ‫‪ .

‬‬ ‫‪ .‬فَصّلى َالظ ّه ير‪ .‬فَ َ‬ ‫خط َ َ‬ ‫ب َالّنا َ‬ ‫ن ا َل ْ َ‬ ‫ب َط ْ َ‬ ‫ث ُم أ َذ ّن ث ُم أ ََقام‪ .‬‬ ‫ل ب َي ْن َهُ َ‬ ‫وَل َ ْ‬ ‫م يُ َ‬ ‫َ‬ ‫جعَ َ‬ ‫واِء إ َِلى‬ ‫موْقِ َ‬ ‫ف فَ َ‬ ‫ب َ‬ ‫م َرك ِ َ‬ ‫حّتى أَتى ا َل ْ َ‬ ‫ثُ ّ‬ ‫ن َناقَت ِهِ ا َل َْق ْ‬ ‫ص َ‬ ‫ل ب َط ْ َ‬ ‫)‪(8‬‬ ‫ست َْقب َ َ‬ ‫حب ْ َ‬ ‫جعَ َ‬ ‫م َ‬ ‫ة‪.‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫حّتى أ َت َييى ع ََرفَ ي َ‬ ‫مك َ َ‬ ‫جاَز َ‬ ‫س‪ ،‬فَأ َ‬ ‫ث قَِليل ً َ‬ ‫ش ْ‬ ‫حّتى ط َل َعَ ْ‬ ‫م َ‬ ‫ثُ ّ‬ ‫م ُ‬ ‫مَرةَ )‪ (7‬فَن ََز َ‬ ‫ل ب َِها‪.‬ث ُي ّ‬ ‫صَر ع َب ْد َ ُ‬ ‫جَز وَعْد َ ُ‬ ‫ه‪ .‬ك َ َ‬ ‫ل ع ََلى ا َل ْ َ‬ ‫شى إ َِلى ا َل ْ َ‬ ‫َ‬ ‫ه‪:‬‬ ‫دي َ‬ ‫ث‪ .‬‬ ‫جد َ ا َل ُْقب ّ َ‬ ‫ه ب ِن َ ِ‬ ‫ة قَد ْ ُ‬ ‫فَوَ َ‬ ‫ت لَ ُ‬ ‫ضرِب َ ْ‬ ‫َ‬ ‫ت َال ّ‬ ‫ه‪ .‬‬ ‫شاَء‪َ .‬‬ ‫واِدي‪ .‬‬ ‫حّتى غََرب َ ِ‬ ‫ل َواِقفا ً َ‬ ‫س‪ .‬وال ْعَ ْ‬ ‫‪ ‬فَ َ‬ ‫َ‬ ‫ت َال ّ‬ ‫ة‪.‬‬ ‫‪ .‬وال ْعِ َ‬ ‫جييَر‪.‬وََرك ِ َ‬ ‫م َالت ّْروِي َةِ ت َوَ ّ‬ ‫كا َ‬ ‫ن ي َوْ َ‬ ‫ب َر ُ‬ ‫فَل َ ّ‬ ‫ب‪َ .3‬زاد مسلم‪ " :‬إذا "‪.‬وَي َُقييو ُ‬ ‫من َييى‪ " :‬أ َي ّهَييا‬ ‫حل ِي ِ‬ ‫س يَها ل َي ُ ِ‬ ‫ك َر ْ‬ ‫صييي ُ‬ ‫َرأ َ‬ ‫ل ب ِي َيدِهِ ا َل ْي ُ ْ‬ ‫ب َ‬ ‫‪ .‬وَ َ‬ ‫ن ي َد َي ْهِ َوا ْ‬ ‫ل ا َل ْ ُ‬ ‫ال ّ‬ ‫ب َي ْ َ‬ ‫صيْفَرةُ قَِلي ً‬ ‫م ي ََز ْ‬ ‫ت َال ّ‬ ‫ل‪.‬وَقَد ْ َ‬ ‫ن‬ ‫حّتى إ ِ ّ‬ ‫م َ‬ ‫ص‪ .‬وَهََز َ‬ ‫حد َه ُ "‪ .1‬سقطت من الصلين‪ ،‬واستدركتها من مسلم‪.‬وَِفي ِ‬ ‫ح ِ‬ ‫صَفا … ‪ -‬فَذ َك ََر ا َل ْ َ‬ ‫َال ّ‬ ‫ما َ‬ ‫سو ُ‬ ‫ه‬ ‫ل َالل ّي ِ‬ ‫جُهوا إ َِلى ِ‬ ‫مَنى‪ .6‬كذا بالصلين‪ ،‬وفي مسلم‪ " :‬مشى حتى أتى المروة "‪.7‬موضع بجنب عرفات‪ ،‬وليس من عرفات‪.‬فَُر ِ‬ ‫َ‬ ‫ت ل َي ُ‬ ‫حل َي ْ‬ ‫سأ َ‬ ‫ش ْ‬ ‫حّتى إ َِذا َزاغ َ ْ‬ ‫مَر ِبال َْق ْ‬ ‫م ُ‬ ‫ص َ‬ ‫س‪.‫َ‬ ‫ح َ‬ ‫ب ُُلو ُ‬ ‫ن أِدل ّ ِ‬ ‫مَرام ِ ِ‬ ‫ة ا َْل َ ْ‬ ‫م ْ‬ ‫غ ا َل ْ َ‬ ‫كام ِ‬ ‫َ‬ ‫م د َع َييا‬ ‫ب وَ ْ‬ ‫حَزا َ‬ ‫م ا َْل َ ْ‬ ‫)‪ (1‬أن ْ َ‬ ‫ه‪ .‬‬ ‫‪ .5‬في الصلين‪ " :‬صعد "‪ ،‬والتصويب من مسلم‪.‬وَن َ َ‬ ‫)‪(3‬‬ ‫ن ذ َل ِي َ‬ ‫م ن َيَز َ‬ ‫حت ّييى‬ ‫ك )‪ (2‬ث ََل َ‬ ‫ميْروَ ِ‬ ‫ميّرا ٍ‬ ‫ة‪َ .8‬أي‪ :‬طريقهم الذي يسلكونه‪.‬فَيأ ََتى‬ ‫واِء‪ .‬ث ُي ّ‬ ‫ث َ‬ ‫ب َي ْي َ‬ ‫ْ‬ ‫حت ّييى إ ِ َ‬ ‫ص يعَد ََتا‬ ‫سَعى [ )‪َ (4‬‬ ‫واِدي ] َ‬ ‫ت قَد َ َ‬ ‫صب ّ ْ‬ ‫ذا َ‬ ‫ا ِن ْ َ‬ ‫ن ا َل ْ َ‬ ‫ماهُ ِفي ب َط ِ‬ ‫)‪(5‬‬ ‫ما فَعَي َ‬ ‫مْروَةِ )‪ (6‬فََفعَ َ‬ ‫م َ‬ ‫ل ع َل َييى‬ ‫مْروَ ِ‬ ‫ة‪ .‬‬ ‫‪ .‬وَذ َهَب َي ْ‬ ‫شي ْ‬ ‫فَل َ ْ‬ ‫ت َال ّ‬ ‫م ُ‬ ‫حّتى َ‬ ‫ع‪ .‬وال َْف ْ‬ ‫مغْرِ َ‬ ‫صَر‪َ .‬وَد َفَ َ‬ ‫غا َ‬ ‫َ‬ ‫ما َ‬ ‫واِء َالّز َ‬ ‫شن َقَ ل ِل َْق ْ‬ ‫ب ا َل ُْقْر ُ‬ ‫ص َ‬ ‫ْ‬ ‫م يوْرِ َ‬ ‫ه‪ .4‬سقطت من الصلين‪ ،‬واستدركتها من مسلم‪.‬‬ ‫ص َ‬ ‫ل ا َل ِْقب َْلي َ‬ ‫شاةِ‬ ‫خَرا ِ‬ ‫ل َ‬ ‫ت‪ .‬‬ ‫م أقَييا َ‬ ‫َ‬ ‫ّ‬ ‫َ ّ‬ ‫ّ‬ ‫ص يّلى ا َل ْعَ ْ‬ ‫م فَ َ‬ ‫َ‬ ‫ْ َ‬ ‫ص ّ‬ ‫ما َ‬ ‫شي ًْئا‪.‬ث ُي َ‬ ‫ص يَر‪.2‬زاد مسلم‪ " :‬قال مثل هذا "‪.‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫ل إ ِل َييى ا َل ْ َ‬ ‫ت‪ .‬‬ ‫‪180‬‬ .‬وال ْ َ‬ ‫صّلى ب َِها َالظ ّهَْر‪َ .

‬ث ُ ّ‬ ‫ب َي ْن َهُ َ‬ ‫ن‪ .‬وَك َب َّر ُ‬ ‫عا ُ‬ ‫َ‬ ‫فَ يدفَع قَب ي َ َ‬ ‫ن ت َط ْل ُيعَ َال ّ‬ ‫س يَر‬ ‫م َ‬ ‫س‪َ .‬‬ ‫ل ا َل ِْقب ْل َي َ‬ ‫شعََر ا َل ْ َ‬ ‫ب َ‬ ‫م َرك ِ َ‬ ‫حَرا َ‬ ‫م‪َ .‬ال ّ‬ ‫س‪َ .4‬تحرف في " أ " إلى‪ " :‬حتى &