‫د‪ .

‬صباح محمد سعٌد الراوي‬
‫توطئة ثم المقدمة‬
‫لن أشك وال للحظة أن كل من ٌقرأ هذا الكتاب سوؾ ٌتؤلم أٌما ألم على العراق‪ ،‬وعلى االكٌد‬
‫سوؾ تنهار الدموع من عٌنٌه كٌؾ دمر المحتل الصهٌوصفوي مؽولً هذا البلد وكٌؾ تآمر‬
‫مكعب الصاد االجرامً علٌه وكٌؾ استباحوه‪ ،‬وسوؾ ٌبكً أكثر على هذا الجٌش كٌؾ حلوه‪،‬‬
‫وعلى ذلك القابد كٌؾ اؼتالوه‪ ،‬وعلى رجال العراق االبطال كٌؾ اسروهم او قتلوهم‪ ...‬فالحدٌث‬
‫عن العراق ذو شجون وآالم‪...‬‬
‫من سٌاق هذا الكتاب سوؾ ٌلمس القاريء العراقً والعربً لماذا اختارت الصهٌونٌة الماسونٌة‬
‫العالمٌة وحلٌفتها الفارسٌة الكسروٌة الخمٌنٌة العراق أوال من أجل السٌطرة على كل الوطن‬
‫العربً من محٌطه الى خلٌجه‪ ،....‬ولماذا على الفور صدر القرار بحل الجٌش العراقً بعد‬
‫تدنٌس الببلد‪ ...‬ذلك الجٌش هو جٌش اسد بابل‪ ...‬الجٌش العظٌم‪ ،‬الجٌش المؽوار‪ ،‬الجٌش‬
‫الشجاع‪ ،‬جٌش البطولة‪ ،‬جٌش الشهامة‪ ،‬جٌش المهمات الصعبة‪ ،‬جٌش التضحٌة والفداء‪ ،‬جٌش‬
‫النخوة والشرؾ‪ ،‬انه الجٌش المقدام الذي كان ٌقوده صدام‪....‬‬
‫إ ن اختٌار العراق أوال هو ألنه قابد االمة العربٌة بؤكملها‪ ،‬وألن تارٌخ االمة بمعظمه جرى على‬
‫أرض العراق وكانت رواٌاته وأحداثه تدور فً بؽداد والبصرة والكوفة‪ ،‬وأنه البلد الذي تخرج‬
‫فٌه العلماء واالدباء والفقهاء والقادة واالبطال ‪ ،‬وألن معارك كبرى فاصلة فً تارٌخنا االسبلمً‬
‫والعربً كان قادتها ورجالها من العراق‪ ...‬ثم انه أوال وأخٌرا جمجمة العرب‪ ...‬فبؽداد حٌن‬
‫تجرح‪ ،‬فقد جرحت االمة بؤكملها‪ ،‬وحٌن تنهض فقد نهضت االمة‪ ،‬واالسد العراقً حٌن ٌنام تنام‬
‫االمة معه‪ ،‬وحٌن ٌزأر بصوته مجلجبل فسوؾ تزأر األمة معه‪ ...‬فلذلك لم ٌختاروا العراق أوال‬
‫من فراغ‪ ...‬فهإالء درسوا تارٌخنا جٌدا وقرأوه بتمعن وتركٌز شدٌدٌن‪ ...‬وقرروا أن احتبلل‬
‫الرقم الصعب أوال تهون بعده االرقام االخرى‪ ،‬وأن ازاحة جٌش بابل من الوجه أوال ٌستدعً‬
‫بالضرورة أن الجٌوش بعده ٌمكن ازاحتها بجرة قلم أو بواسطة الهاتؾ‪...‬‬
‫أمرٌكا تعلم أن معظم الجٌوش العربٌة هً جٌوش كرتونٌة‪ ...‬لبلستعراض فقط‪ ...‬جٌوش للحرب‬
‫على االرهاب ولمهاجمة أوكار االرهابٌٌن الذٌن ٌرٌدون زعزعة كرسً الحاكم أو مضاٌقة‬
‫أمرٌكا – طبعا مع االحترام لمن الزال فً قلبه حب العروبة وحب االستشهاد وتحرٌر فلسطٌن‬
‫وؼٌرها من االراضً العربٌة المحتلة – وأمرٌكا تبلعب بؤصابع وزٌرة خارجٌتها راٌس معظم‬
‫هإالء الحكام المسترخٌن على كراسٌهم‪ ...‬ولم اصابع راٌس؟؟؟ بل أكاد أقسم أن أصؽر موظؾ‬
‫فً االدارة االمرٌكٌة ٌستطٌع امبلء أوامره على أثخن حاكم عربً ٌدعً أن قراره مستقل !!!‬
‫صحٌح أصدر الملعون البول برٌمر قرار الصهٌونٌة العالمٌة وحلٌفتها الفارسٌة الخمٌنٌة‬
‫الكسروٌة بحل الجٌش العراقً‪ ،‬لكن الكثٌر من رجال هذا الجٌش العظٌم ٌخوضون اشرؾ‬
‫واشرس معارك الوفاء والتضحٌة‪ ،‬وٌسطرون المبلحم البطولٌة االسطورٌة التً بطحت الثور‬
‫االمرٌكً أرضا ومرؼته كامبل بالوحل‪ ...‬فكان القرار قرار اٌقاؾ رواتب لٌس إال‪...‬‬

‫والكتاب الحالً سٌحكً فصول بطولة وتضحٌة وشرف تذكرنا بمعارك الماضً المجٌد‪...‬‬
‫وصلنً هذا الكتاب هدٌة‪ ،‬وهذا هو عنوانه‪ ،‬وهذا مإلفه‪ ...‬إنه أحد أبطال العراق‪ ...‬الفرٌق‬

‫رعد مجٌد الحمدانً‪...‬‬
‫عكفت على قرابته بؤكمله‪ ...‬وارتؤٌت أن نشر أهم ما فٌه ربما ٌكون أولى من نشره كامبل بكل‬
‫تفاصٌله‪ ،‬فما ٌهم القاريء على كل حال االطبلع على األهم ثم المهم‪ ،‬ونحن اخترنا وٌهمنا األهم‬
‫فً الكتاب‪ ،‬وهو ٌبقى على كل حال شاهدا على عظمة العراق وعظمة جٌشه وبطولته‪ ،‬فهو ٌبٌن‬
‫ان الجٌش العراقً حٌن أطلق علٌه لقب جٌش المهمات الصعبة‪ ،‬فإن هذا اللقب لم ٌطلق من‬
‫فراغ‪ ،‬بل بالفعل‪ ،‬ومن سٌاق االحداث التً وقعت‪ٌ ،‬بٌن الفرٌق رعد بشكل مفصل حروب كانت‬
‫فاصلة فً تارٌخ العراق‪ ،‬وسطر فٌها رجال العراق بطوالت ومبلحم اسطورٌة أعادت لؤلذهان‬
‫المعارك الكبرى المجٌدة فً تارٌخنا المجٌد ‪ ...‬السٌما وأن مإلؾ الكتاب قد خاض كل الحروب‬
‫مع الجٌش العراقً المؽوار‪ ،‬فإذن شهادته قٌمة‪ ،‬ووصفه للمعارك دقٌق ومفصل ومحترؾ‬
‫ومهنً‪ .‬إننا سوؾ نقرأ تنامً القدرة العسكرٌة العراقٌة وعبقرٌة الصناعة العسكرٌة الراقٌة‪،‬‬
‫فالفرٌق رعد دخل الخدمة العسكرٌة والجٌش لدٌه ست فرق قتالٌة‪ ،‬وؼادر الجٌش العظٌم وفٌه‬
‫أكثر من عشرٌن فرقة قتالٌة محترفة‪.‬‬
‫الكتاب ٌقع فً ‪ 350‬صفحة‪ ،‬صدر عن الدار العربٌة للعلوم – ناشرون‪ ،‬التً تقع فً بٌروت‪،‬‬
‫وقد صدرت الطبعة االولى منه فً عام ‪ 2007‬حسبما هو مبٌن فً أول صفحة منه‪ ...‬كتب‬
‫مقدمته اللواء الركن عبد الوهاب القصاب‪..‬‬

‫أما الفرٌق رعد فهو‪:‬‬
‫خرج الكلٌة العسكرٌة العراقٌة عام ‪ 1970‬صنؾ الدروع (بكالورٌوس علوم عسكرٌة)‪.‬‬
‫خرٌج كلٌة االركان العراقٌة عام ‪( 1980‬ماجستٌر علوم عسكرٌة)‪.‬‬
‫خرٌج كلٌة الحرب العراقٌة عام ‪( 1992‬دكتوراه علوم عسكرٌة)‪.‬‬
‫تدرج فً مناصب القٌادة واالركان‪ ،‬وأهم هذه المناصب هً‪:‬‬
‫‪ .‬آمر كتٌبة استطبلع (جٌش)‪.‬‬
‫‪ .‬آمر كتٌبة دبابات حرس جمهوري‪.‬‬
‫‪ .‬آمر لواء مدرع حرس جمهوري‪.‬‬
‫‪ .‬قابد الفرقة المدرعة السادسة (جٌش)‪.‬‬
‫‪ .‬قابد الفرقة المدرعة (المدٌنة المنورة) حرس جمهوري‪.‬‬
‫‪ .‬ربٌس أركان فٌلق الحرس الجمهوري األول (هللا أكبر)‪.‬‬
‫‪ .‬قابد فٌلق الحرس الجمهوري الثانً (الفتح المبٌن)‪.‬‬

‫ ٌعمل حالٌا ربٌسا لقسم الدراسات االستراتٌجٌة العسكرٌة – دار العراق لدراسات المستقبل‪.‬‬‫كما قلنا فإن الكتاب ٌتحدث عن الجٌش العراقً العظٌم‪ ،‬والمإلؾ على كل حال أهداه الى جٌش‬
‫العراق البطل‪" ،‬الذي احتوى كل معانً البطولة والتضحٌات‪ ،‬والذي سٌبقى رمزا شامخا من‬
‫رموز الوحدة الوطنٌة الصادقة مهما حاول عبثا أعداء العراق إلؽاء التارٌخ العظٌم الماجد للجٌش‬
‫العظٌم‪ ..‬فتارٌخه جزء من تارٌخ العراق"‪.‬‬

‫وهو ٌرصد الحروب التً خاضها الجٌش العظٌم‪:‬‬
‫بدءا من حرب تشرٌن إلى جانب الجٌش العربً السوري‪ ...‬عام ‪1973‬‬
‫ثم الحرب فً شمال العراق‪1975 - 1974 ...‬‬
‫ثم العدوان الخمٌنً المجوسً الكسروي الذي وقع على العراق فترة الثمانٌنٌات من القرن‬
‫الماضً (وال أدري لم أطلق علٌها مسمى الحرب العراقٌة االٌرانٌة !!!!) ‪1988 - 1980‬‬
‫ثم ما حدث عام ‪( ،1990‬وهنا ٌطلق علٌها مسمى الحرب على الكوٌت !!!! مع االسؾ الشدٌد)‬
‫وواقعة أم المعارك العظٌمة‪.‬‬
‫ثم حدٌث عن الفترة من عام ‪ 1991‬الى عام ‪2003‬‬
‫وأخٌرا العدوان االمرٌكً البرٌطانً الصفوي الصهٌونً على العراق وقد أطلق علٌها مسمى‬
‫(الحرب االمرٌكٌة البرٌطانٌة على العراق)‪..‬‬

‫على كل حال‪ ...‬كما قلت‪ ،‬سنختصر ما أمكن‪ ،‬ونقدم األهم على المهم‪...‬‬

‫ٌقول الفرق رعد فً مقدمته ما ٌلً‪:‬‬
‫منذ تخرجً من الكلٌة العسكرٌة العراقٌة عام ‪ 1970‬ضابطا برتبة مبلزم دروع وأنا أدون ٌومٌا‬
‫خدمتً العسكرٌة لتساعدنً فً كتابة مذكراتً الشخصٌة عند انتهاء الخدمة‪ .‬وما ظننت ٌوما أن‬
‫هذا الٌوم سٌكون نهاٌة جٌشنا الباسل فً التاسع من نٌسان عام ‪ 2003‬حٌنما دنست بؽداد (هو‬
‫ٌستخدم كلمة سقطت)‪ ،‬ورضخ العراق (العراق لم ولن ٌرضخ) تحت االحتبلل االمرٌكً‬
‫البرٌطانً تحت شعار (الحرٌة للعراق)‪ ،‬لقد ضربت الفوضى العارمة أطنابها فً كل مكان‪،‬‬
‫وهدرت دماء العراقٌٌن‪ ،‬واقتلعت استراتٌجٌة البلدوزر االمرٌكً اسس دولة العراق الحدٌث‬
‫بكافة مإسساتها عدا مإسسة النفط‪.‬‬

‫لقد شملت هذه المذكرات ستة حروب شاء قدري أن أساهم فٌها خبلل الثبلثٌن عاما الفاصلة‬

‫ما‬

‬‬ ‫دوري هو أننً لخصت الكتاب بتصرؾ‪ ..‬‬ ‫كذلك سؤشٌر الى رقم صفحات الكتاب مع كل عنوان كً ٌكون النقل موثقا‪.‬‬ ‫أقول‪.‬‬ ‫وفً ختام تقدٌمً هذا اقؾ اجبلال واحتراما لضباط وجنود جٌشنا الباسل الذٌن ارتقوا الشهادة فً‬ ‫ساحات القتال دفاعا عن الوطن والشرؾ وكلً اسؾ وحسرة لضٌاع حقوق الشهداء فً الحرب‬ ‫االخٌرة‪ ،‬وحقوق عوابلهم المعنوٌة والمادٌة‪ ،‬فكانوا ضحٌة لجرٌمة اخبلقٌة ارتكبت بحقهم بعد‬ ‫الحرب لعدم االعتراؾ بحق هإالء فً الدفاع عن وطنهم وسط بٌبة طاربة تجهل معانً شرؾ‬ ‫الجندٌة وشرؾ االنتماء الوطنً‪ ،‬عبلوة على فقدان الكثٌرٌن من الضباط والجنود لبلستحقاقات‬ ‫التقاعد من الخدمة‪ ،‬كذلك انا مدٌن بالشكر للشٌخ المهندس طبلل الكعود الذي لواله لما تمكنت‬ ‫من كتابة هذه المذكرات واخٌرا الشكر البنً احمد الذي تكلؾ عناء الطباعة لكافة مسودات هذا‬ ‫العمل‪ ،‬الذي هو جزء مما ٌتطلبه الوفاء لجٌشنا الباسل ووطننا العظٌم‪....‬وال أظن أن القاريء الذكً لن ٌعرفها‪...‬هذا عدا عن تعلٌقات وضعتها بٌن قوسٌن على هذا الشكل (())‬ ‫وبلون مختلؾ‪ ..‬عنً على سبٌل المثال ولٌس‬ ‫الحصر بدال من اٌراد وصؾ صدام بالربٌس‪ ،‬اخترت وصؾ "الشهٌد" ألنه حالٌا وفً أٌامنا هذه‬ ‫نحسبه ان شاء هللا من الشهداء‪ ...‬‬ ‫فً بداٌة شهر تشرٌن الثانً‪/‬نوفمبر عام ‪ 2003‬وقد صادؾ شهر رمضان المبارك كنت مستمرا‬ ‫فً حضور جلسات االستنطاق الذي كان ٌجرٌه مكتب ‪ ICP‬التابع للقوات االمرٌكٌة فً العراق ‪،‬‬ ‫وقد كان من افضل الدوابر االمرٌكٌة من حٌث االلتزام بالجانب االخبلقً‪ ،‬فوجبت بعدد من‬ ‫ضباط مركز التحلٌل العملٌاتً المشترك االمرٌكً وقد طلبوا منً تثبٌت سٌر العملٌات الحربٌة‬ ‫الخاصة بفٌلقً تجاه القوات االمرٌكٌة والفٌلق الخامس االمرٌكً وفٌلق مشاة البحرٌة –‬ ‫المارٌنز‪ ،‬واستؽرق ذلك عدة جلسات طوٌلة ألهمٌة مراعاة الدقة فً كتابة تارٌخ الحرب‪ ،‬وقد‬ ‫كانوا ضباطا رابعٌن‪ ،‬أخص بالذكر العقٌدٌن روبرت وكٌفٌن‪ ،‬والضابطٌن سلطان والكس‪ ،‬وقد‬ ‫سبق ذلك لقاء متلفز مع القناة الرابعة البرٌطانٌة التً أ‘دت برنامجا بعنوان ؼزو العراق وكانوا‬ ‫على درجة عالٌة من االمانة الصحفٌة‪ ،‬وقد اصبحت فً ‪ 2004/2/29‬حرا‪ ،‬وخرجت من القابمة‬ ‫السوداء مع االقرار بؤننً قابد محترؾ ؼٌر متهم بؤي جرٌمة‪...‬لكن ماذا تعنً "بتصرؾ"؟؟ أي أننً استبدلت كلمات‬ ‫وجمل وعناوٌن واخترت لها العنوان الذي أعتقد أنه الصحٌح‪ٌ .‫بٌن حرب تشرٌن االول عام ‪ 1973‬والحرب االخٌرة على العراق‪ ،‬ذكرت فٌها ما علمته وفٌه ما‬ ‫هو كشؾ للنقاب عن كثٌر من االسرار درءا ألحكام الظالمة أو لتدوٌن ما ٌسًء للحقٌقة‪..‬‬ ‫وجها لوجه مع الصهاٌنة فً مرتفعات الجوالن عام ‪1973‬‬ ....

.‬‬ ‫بعد ظهر ٌوم ‪ 1973/10/6‬استمعنا من االذاعات عن نشوب حرب كبرى بٌن العرب‬ ‫واالسرابٌلٌٌن على الجبهتٌن السورٌة والمصرٌة‪ ،‬وأن اخواننا قد عبروا قناة السوٌس وحطموا‬ ‫اسطورة خط بارلٌؾ الدفاعً فً الجبهة المصرٌة‪ ،‬وأن اخواننا السورٌٌن قد اخترقوا‬ ‫المرتفعات السورٌة المحتلة التً تسمى الجوالن أي خط آلون الدفاعً‪ ،‬وهناك احتمال بؤن ٌفتح‬ ‫الملك حسٌن جبهة االردن‪ ،‬إال أن ذلك لم ٌحصل‪..‬‬ ‫ٌقول الفرٌق رعد‪:‬‬ ‫كان صٌؾ عام ‪ 1973‬ساخنا جدا نتٌجة الستمرار الصراع السٌاسً والعسكري مع اسرابٌل‬ ‫التً دأبت منذ نشوبها عام ‪ 1948‬على احتبلل المزٌد من األراضً العربٌة‪ ،‬عبلوة على‬ ‫اؼتصاب فلسطٌن برمتها‪ ،‬وكانت هناك شعارات واستعدادات لحرب تحرٌر كبرى حسب ما‬ ‫ٌعلن‪ ،‬وفً الشهرٌن السابقٌن للحرب كان هناك شًء من استعراض القوة‪ ،‬إال أن سقوط‬ ‫طابرات سورٌة من نوع مٌػ بالكامل فً معركة جوٌة فوق بحٌرة طبرٌا دون إسقاط طابرة‬ ‫إسرابٌلٌة واحدة كان مإشرا ؼٌر سار للعرب فً بداٌة خرٌؾ ذلك العام‪...‫ٌتحدث الفرٌق رعد عن حرب تشرٌن التً خاضها الجٌش العراقً العظٌم إلى جانب االشقاء‬ ‫السورٌٌن‪ ،‬وطبعا كما قلت فً التوطبة‪ ،‬إن حدٌث الفرٌق مفصبل‪ ،‬ولكن أنا لخصت أهم ما ورد‬ ‫فً مجرٌات تلك الحرب‪.‬‬ ‫فً الساعة العاشرة من ٌوم ‪ 1973/10/7‬استلمنا األمر االنذاري للتهٌإ للقتال على الجبهة‬ ‫السورٌة أو االردنٌة – إذا اندلع فٌها القتال – ؼٌر أنه كان هناك معضلة تؤمٌن ناقبلت للدبابات‬ ‫حٌث كان عددها الٌكفً إال لنقل لواء مدرع واحد‪ ،‬وقد خصصت للواء المدرع الثانً عشر من‬ ‫فرقتنا المعسكر شمال تكرٌت‪ ،‬كما كانت هناك معضلة أخرى تمثلت بؤن اللواء المدرع الثانً‬ ‫عشر كان قد بدأ باستبلم أعتدته من مخازن عتاد الحبانٌة حٌث زاحمنا فً ذلك‪ ،‬إال أنه كان‬ ‫هناك أمبل بوصول سرٌة ناقبلت أردنٌة لنقل كتٌبتنا‪..‬‬ ‫شرع لواإنا بقٌادة المقدم الركن محمود وهٌب المجهز بعجبلت قتال نوع ( ‪ )M-113‬التً دخلت‬ ‫الخدمة فً جٌشنا عام ‪ 1963‬بالتنقل على طرٌق االنبار – الكٌلومتر ‪ – 160‬الرطبة – الحدود‬ ‫الدولٌة مع سورٌة واالردن‪ ..‬وكان آنذاك طرٌقا ردٌبا للؽاٌة بعرض ‪ 7‬أمتار ٌتخلله العدٌد من‬ ‫الحفر والكثبان الرمٌلة‪ .‬‬ ‫كنت أنذاك أنتسب إلى كتٌبة الدبابات الثالثة – لواء المشاة اآللً الثامن – الفرقة المدرعة الثالثة‪،‬‬ ‫حٌث كانت الكتٌبة مدربة تدرٌبا جٌدا‪ ،‬وكان للوابنا تارٌخ عرٌق‪ ،‬وهو القوة البرٌة العراقٌة‬ ‫الوحدٌة التً شاركت فً حرب عام ‪ ، 1967‬وكنا نعسكر فً منطقة الورار ؼرب الرمادي‬ ‫بحوالً عشرة كٌلو مترات‪.‬مستؽبل خفة هذه العجبلت وسرعتها إال أن مسافة ‪ 1000‬كم التً‬ ...

..........‬‬ ‫ومنذ ٌوم ‪ 1973/10/9‬بدأت الناقبلت االردنٌة برفع سراٌانا ‪ ،‬ثم عززن بعدد من الناقبلت‬ ‫العراقٌة‪ ،‬إال أنها كانت من النوع القدٌم والبطًء الحركة‪ ،‬وكانت لنا وقفة فً مفرق الطرٌق‬ ‫المإدٌـة الى الحـدود السـورٌة االردنٌــة بمسـافة ‪ 90‬كم‪ ،‬وقد كلفنً آمر اللواء بالذهاب الى‬ ‫قاعدة ‪ H3‬الجوٌة لمعرفة اتجاه الحركة حٌث كنا ننتظر تحدٌده من قبل المقر االعلى‪ ،‬حٌث‬ ‫وجدت رسالة من ربٌس أركان الجٌش الفرٌق الركن (البطل العراقً العظٌم) عبد الجبار شنشل‬ ‫تنبًء لواإنا بالتوجه الى الجبهة السورٌة للقتال ألن االردن اعتذر عن فتح جبهته لعدم استعداده‬ ‫للحرب‪ ،‬وقال بؤنه سٌبعث باللواء ‪ 40‬المدرع للمشاركة بالقتال على الجبهة السورٌة‪ ،‬فانطلقنا‬ ‫بسرعة نحو الحدود السورٌة‪ ،‬وكانت لنا وقفة فً منطقة ابوالشامات السورٌة للتزود بالوقود‬ ‫واالستراحة‪ ،‬ثم باشرنا التحرك نحو دمشق‪ ،‬فدخلنا أطرافها الجنوبٌة الشرقٌة عند الساعة الثانٌة‬ ‫بعد منتصؾ اللٌل ٌوم ‪ 1973/10/12‬وكانت مظلمة نتٌجة التعتٌم‪ ،‬إال أن القمر كان بدرا‪،‬‬ ‫وكانت القوات الشعبٌة والشرطة العسكرٌة تإمنان الداللة لنا باتجاه الجبهة حٌث شعرنا أن‬ ‫فرصتنا للمشاركة فً القتال ما تزال قابمة وأن ذلك سٌحدث بعد تنقل قلٌل‪ ،‬ولٌس كما خمنا بؤننا‬ ‫سنقاتل فً فلسطٌن ‪ ،‬وقد بدا ذلك من خبلل نداءات األدالء ذوي اللهجة الشامٌة (الحقوا‬ ‫شرفنا‪ .‬هللا ٌعطٌكم العافٌة‪ .‫كانت تفصل عن الحدود الشرقٌة لفلسطٌن المحتلة كانت معضلة كبٌرة تإثر على القدرة القتالٌة‬ ‫والفنٌة للعجبلت‪ ،‬وكان المطلوب من كتٌبتنا المباشرة بالتنقل لمسافات محدودة باتجاه الكٌلومتر‬ ‫‪ 160‬لحٌن وصول الناقبلت االردنٌة‪ ،‬فً ظل هذه الظروؾ استبدل آمر الوحدة الرابد عبد‬ ‫القادر بآمر جدٌد هو ولٌد محمد صالح التكرٌتً‪ ،‬ولم ٌبدو هذا التؽٌٌر سهبل ال علٌهما وال علٌنا‬ ‫كمقاتلٌن‪ ،‬ألن الفهم والمعرفة المتبادلة لخصابصنا كان مهٌمن جدا من الناحٌة المعنوٌة فً‬ ‫العبلقة ما بٌن اآلمر ومرإوسٌه‪...‬االسرابٌلٌٌن اقتربوا منا‪.‬‬ ‫واستمرت ألوٌة مدرعة اسرابٌلٌة باندفاعها على محور القنٌطرة – تل الشعار – مفرق سعسع‬ ‫– الكسوة – دمشق مستهدفة تهدٌد العاصمة وعزل القطاع الجنوبً من الجبهة السورٌة بكامله‬ ‫اذا ما استطاعت بعض القوات االسرابٌلٌة المتقدمة على المحور أعبله من قطع طرٌق دمشق –‬ ‫شٌخ مسكٌن – درعا فً منطقة ؼباؼب‪ ،‬إال أن هجومنا الذي ضرب الجناح االٌمن لبلسرابٌلٌٌن‬ ...‬‬ ‫فً قطنا‪ ،‬حدد السورٌون اتجاه تقربنا نحو العدو حٌث انحرفنا جنوبا على طرٌق دمشق –‬ ‫الكسوة – الصنمٌن – الشٌخ مسكٌن‪ ،‬ثم انحرفنا من الصنمٌن ؼربا باتجاه قٌطة تل عنتر –‬ ‫تلول المال – تل الشعار‪ ،‬وكان اللواء الثانً عشر المدرع بقٌادة المقدم ركن سلٌم شاكر االمام‬ ‫ولواإنا قد ضربا مركز قٌادة العدو ٌقٌادة الجنرال التر‪ ،‬حٌث توقؾ االندفاع المدرع المعادي‬ ‫باتجاه الكسوة – دمشق‪ ،‬حٌث احتواه الهجوم العراقً الصاعق من الجناح االٌمن‪ ،‬فقد كانت‬ ‫تدور هناك معركة دبابات كبٌرة‪ .‬اسرعوا ‪ .‬وكان أول واجب لكتٌبتنا ناقص السرٌة االولى المشتركة فً‬ ‫المعركة هو مهاجمة الجناح االٌسر باتجاه تل الحارة لمنع االلتفاؾ على قواتنا من ذلك االتجاه‪،‬‬ ‫فً الوقت الذي شاهدنا فٌه تراجعا ؼٌر منظم من قبل القوات السورٌة التً قاتلت والشك ببسالة‬ ‫فً االٌام االولى من الحرب حٌث تمكنت من خرق معظم مواضع االسرابٌلٌٌن بؤعماق مختلفة‪،‬‬ ‫وتمكن لواء مدرع منها من الوصول الى بحٌرة طبرٌا‪ ،‬وبعض المستعمرات الشمالٌة‪ ،‬إال أن‬ ‫التعرض المقابل أرجع القوات الى الخلؾ‪.......

..........14‬أعدت قرفتنا خطة للهجوم على قوات العدو لتدمٌرها ودفعها خلؾ‬ ‫‪ ،‬أكملنا استطبلعاتنا واستحضاراتنا قبل الساعة‬ ‫خط تلول المال – كفر ناسج – تل الحارة‬ ‫‪ٌ 13:00‬وم ‪ 15/10/1973‬على أن نشرع بالهجوم عند الساعة ‪ 15:00‬من نفس الٌوم‪ ،‬إال أن‬ ‫هجومنا تؤخر ألكثر من ساعة لعدم اكتمال حشد بعض وحداتنا على الحافة الشرقٌة لعارضة تل‬ ‫‪ 92‬م رصدا جٌدا لساحة‬ ‫عنتر ذات االهمٌة التعبوٌة حٌث أمن لنا ارتفاع هذا التل والبالػ‬ ‫المعركة خبلل فترة االستطبلع‪ ..........‬االعمار بٌد هللا‪....‬‬ ..‬كذلك تكبد لواإنا خسابر ؼٌر قلٌلة‪ ..‬‬ ‫ثم فجؤة انقضت طابرة اسرابٌلٌة من نوع سكاي هوك بٌضاء اللون علٌنا ورشقتنا بصلٌات‬ ‫متتالٌة من مدافع رشاشاتها‪ ،‬فقفزت أنا ورفاقً من عجلة االستطبلع نوع (بً أر دي ام) التً‬ ‫كانت تقلنا وهً تسٌر بسرعة‪ ،‬ونجونا من موت محقق إال أننا أصبنا بكدمات نتٌجة تدحرجنا‬ ‫العنٌؾ على السفح‪ ،‬ثم واصلنا سٌرنا نحو وحداتنا‪ ،‬وقبٌل شروعنا بالهجوم سؤلت صاحبً‬ ‫المبلزم عصام وكنا جالسٌن على كوم من الصخور السوداء الصؽٌرة لماذا لم تستطلع معنا؟‬ ‫أجابنً وهو مطرق الرأس‪ :‬فٌكم البركة‪ .‬حٌنها‬ ‫علمنا باستشهاد آمر كتٌبة دبابات قتٌبة الرابد الركن عبد الهادي الراوي‪ .‬‬ ‫فً ٌوم ‪ 1973/10/14‬كثؾ العدو من ؼاراته الجوٌة‪ ،‬وبدأ بفتح ثؽرات بجدار الدفاع السوري‬ ‫المدعوم بعناصر من االختصاصٌٌن السوفٌات الذٌن كانوا ٌرتدون مبلبس الجٌش السوري ‪.‬‬ ‫لٌلة ‪ 1973/10/15 .‬ولقد لفت انتباهً على بعد أمتار منا ضابط الرصد المدفعً‬ ‫المخول للفرقة المقدم سالم الحاج عٌسى وهو ٌقوم بتسجٌل أهداؾ الهجوم برصد قنابل الدخان‬ ‫ٌقابله ضابط رصد اسرابٌلً وهو ٌقوم بنفس المهمة ضدنا‪.‬فجرت معركة‬ ‫تصادفٌة (خصم ٌصادؾ خصمة وهما فً حالة الحركة) لقواتنا مع االسرابٌلٌٌن فً هذه المنطقة‬ ‫تكبد فٌها الطرفان خسابر كبٌرة‪ ،‬إال أن خسابر الجانب العراقً كانت بسبب الطٌران االسرابٌلً‬ ‫الذي لعب دورا فً المعركة‪ ،‬لكنه فً المقابل تكبد خسابر أٌضا‪ ،‬وخسابر جسٌمة نتٌجة فعالٌة‬ ‫أسلحة الدفاع الجوي السوري‪ ،‬وعلى االخص منها منظومة صوارٌخ (كافدرات)‪.‬ثم استدرك قاببل‪ :‬أنا أوصٌت الدكتور منٌر – وقد‬ ‫كان والدكتور من سكنة الحلة – إذا استشهدت فعلٌه اعادة جثتً الى اهلً وأن ٌقبل بدال عنً‬ ‫ولدي رابد‪ ،‬فقلت له‪ :‬دعك من هذا‪ .‫فً منطقة تل الشعار – تل العدسٌة – تل الحارة أوقؾ التعرض االسرابٌلً المقابل فً الوقت‬ ‫الذي وصلت فٌه قطعات االستطبلع االسرابٌلٌة مفرق سعسع وكناكر‪ .......‬وكان الفوج االول منه بقٌادة المقدم الركن‬ ‫عبد الكرٌم الحمدانً‪ ،‬بٌنما كان الفوج الثانً بقٌادة الرابد الركن كرٌم شاكر االمام‪ ،‬أما الفوج‬ ‫الثالث فكان بقٌادة الرابد الركن حكمت عبد القادر‪ ،‬ومع الخسابر فً الدبابات التً تكبدتها قواتنا‬ ‫إال أن الروح المعنوٌة لكل قواتنا كانت عالٌة جدا‪ ..‬‬ ‫وقد تمكن العدو بفعل الؽارات الكثٌفة من استعادة جبل الشٌخ من القوات الخاصة السورٌة وعلى‬ ‫ما ٌبدو كان العدو قد صمم على تدمٌر القوات العراقٌة لخطورة تؤثٌرها على الجبهة‪ .‬وقد لفت انتباهنا هدوء ورباطة جؤش‬ ‫القوات السورٌة رؼم خسارتها لكل مكتسباتها االولى فً بداٌة الحرب‪.......‬الذي تقدم ؼاضبا‬ ‫بدبابته مسرعا نحو دروع العدو لٌثبت آلمر لوابه سلٌم شاكر االمام أن عزٌمته لم تخر حٌنما‬ ‫اشتدت علٌه نٌران العدو الذي تسبب فً تدمٌر عدد من دباباته ومن دبابات كتٌبة المعتصم بقٌادة‬ ‫الرابد الركن زهٌر قاسم شكري‪ ،‬ومن دروع الفوج اآللً بقٌادة المقدم الركن حازم‬ ‫الجنابً‪ .......

..‬‬ ..‬فقد كانت معركة اشتباك قرٌب وعنٌؾ‪ ...‬كذلك أن العرٌؾ حمٌد شهٌد كان ٌحاول اطفاء النٌران فً دبابته المحترقة نتٌجة‬ ‫اصابتها بالمعركة وذراعه الٌمنى قد تدلت مقطوعة الى جانبه بفعل شظٌة من القذابؾ المعادٌة‬ ‫التً أصابت دبابته‪ .....‬وحٌن تركهم بعد ساعات لمنصب‬ ‫آخر‪ ...‫ثم ٌتحدث الفرٌق عن معركة حامٌة الوطٌس بالدبابات دارت بٌن الجٌش العراقً والقوات‬ ‫االسرابٌلٌة‪ ،‬ابلى فٌها رجال الجٌش العراقً ببلءا حسنا رؼم ان الصهاٌنة هاجموا بالطابرات‬ ‫أٌضا‪ .‬ثم وفً اللٌلة‬ ‫التالٌة نسب الٌهم الرابد الركن عدنان دحام كآمر جدٌد‪ ..‬‬ ‫وقد استمرت المناوشات بالمدفعٌة بٌننا وبٌن العدو ألكثر من ‪ 36‬ساعة متواصلة وعلى ما ٌبدو‬ ‫أن العدو لم ٌعد بإمكانه ال التقدم باتجاه مفرق سعسع – دمشق وال مواصلة هجومه باتجاهنا‪،‬‬ ‫فانتقل الى الدفاع وركز على استخدام االسلحة الحدٌثة المقاومة للدبابات نوع تاو التً فاجؤتنا (لم‬ ‫نكن نعرؾ ٌومها أن الصهاٌنة ٌمتلكون هذا النوع)‪......‬‬ ‫وفً الساعة ‪ٌ 09:00‬وم ‪ 1973/10/16‬حاول اللواء السادس المدرع من فرقتنا الذي وصل‬ ‫للتو بقٌادة المقدم ركن ؼازي محمود العمر أن ٌستعٌد تل عنتر من خبلل قاعدة قوٌة مشكلة من‬ ‫اللواء الثانً عشر المدرع‪ ،‬ولواء المشاة اآللً الثامن‪ ،‬وقد استطاع هذا اللواء من احتبلل قمة‬ ‫التل وسفوحه الشرقٌة الواسعة والشدٌدة االنحدار بقتال بطولً استبسالً راح فٌه عدد من‬ ‫الشهداء‪.‬إال أنه فشل بذلك رؼم األداء‬ ‫الجٌد لدباباته السنتورٌون المشابهة للدبابات االسرابٌلٌة‪....‬ثم بدأ الجٌش العراقً ٌعٌد تنظٌم وحداته‬ ‫الفرعٌة (الفصابل والسراٌا) روٌدا روٌدا منذ ساعات الفجر االولى فً جو قارس البرودة‪.‬كان كل واحد من رجال الجٌش العراقً‬ ‫ٌعتقد أنه الناجً الوحٌد لشدة ضراوة تلك المعركة‪ .‬وقد استمرت المعركة حتى منتصؾ اللٌل‪ ....‬‬ ‫وقد حدثت اشتباك قرٌب جدا بٌن الدبابات العراقٌة والدبابات الصهٌونٌة‪......‬كذلك من المواقؾ المحرجة‬ ‫خبلل هذا االشتباك القرٌب مع دروع العدو أن تعطل مدفع دبابة الفرٌق رعد‪ ،‬فاضطر مع‬ ‫الرامً العرٌؾ هندي عبود أن ٌعالجا العطل بسرعة فابقة وٌستمرا باالشتباك‪ .‬‬ ‫وٌذكر الفرٌق رعد موقفا حساسا جدا نتٌجة الظبلم أثناء المعركة‪ ،‬وهو أن المبلزم علً زٌدان‬ ‫من السرٌة الثانٌة كاد أن ٌدمر دبابابة أمر السرٌة الثالثة رٌاض جمال قبل الفجر ‪ ،‬وذلك لصعوبة‬ ‫التمٌٌز‪ ،‬وكانت المسافة بٌنهما قرٌبة جدا لوال ظهور هدؾ صدٌق بٌنهما تم تمٌٌزه بسهولة من‬ ‫قبلهما‪ ...‬‬ ‫وفً ٌوم ‪ 1973/10/17‬شن اللواء ‪ 40‬المدرع االردنً بقٌادة العمٌد الركن خالد الذي وصل‬ ‫قبل لٌلة هجوما مدبرا بإسناد ناري محدود الستعادة تل الحارة‪ .......‬تحمل مساعد الكتٌبة موفق صالح العالً عببا كبٌرا بؽٌاب آمر الكتٌبة‪.......

‬وهو منطقة السعدٌة‪.‬وقد عرفنا علٌها آمر اللواء االردنً الذي شاهدها على‬ ‫أرض الواقع حٌن اتبع دورة تدرٌبٌة فً أمرٌكا‪ ...‬تخرج فً الكلٌة‬ ‫العسكرٌة قبل ثبلثة أشهر‪ .‬وقد حاول آمر الفوج الثانً من لوابنا (شقٌق آلمر اللواء الثانً عشر المدرع) قبٌل‬ ‫االنسحاب اخبلء بعض الجرحى القرٌبٌن من دبابتً‪ ،‬إال أن االمر تعذر علٌه حٌن قتل الجنود‬ ‫الصهاٌنة وبطرٌقة ؼادرة الجنود المسعفٌن والجرحى على السواء بنٌرانهم المصوبة من أعلى‬ ‫التل‪ ..‬وكذلك رأٌنا عددا ال ٌستهان به من دبابات‬ ‫السنتورٌن االسرابٌلٌة‪ .‬ثم عدنا أدراجنا الى موضع سرٌتنا وقدمنا تقرٌرنا الى أمر سرٌتنا‬ ‫رٌاض جمال الذي كان ٌنتظرنا بفارغ الصبر‪.......‫ثم اقترح علً زمٌلً المبلزم أحمد عبد الرشٌد أن نبحث عن مفقودٌنا للٌومٌن السابقٌن ومنهم‬ ‫المبلزم عصام العذاري‪ ،‬فلٌس من الشهامة أن ٌبقى مصٌرهم ؼامضا‪ ،‬فتسللنا عبر واد صخري‬ ‫نحو مواضع العدو‪ ،‬وقد شاهدنا دروعنا المدمرة فً المعارك السابقة وكذلك شهداءنا المحترقٌن‬ ‫بها ( الحظوا أن الصهاٌنة من ٌومهم ٌستخدمون االسلحة المحرمة) وتعرفنا على دبابة المبلزم‬ ‫عصام الذي كان قد استشهد رحمه هللا‪ .‬وقد استطعت أنا رصد ثبلث دبابات اسرابٌلٌة محترقة بمن فٌها‪....‬ثم رصدنا منظومة الصوارٌخ االمرٌكٌة الجدٌدة من نوع تاو االمرٌكٌة‬ ‫الصنع التً كان ٌستخدمها الصهاٌنة‪ .‬ومن المفارقات انه اثناء االنسحاب سقطت دبابتً فً حفرة احدثتها‬ ..‬‬ ‫ثم دخلنا الى قرٌة كفر شمس الكابنة فً أسفل التل فشاهدنا آثار معركة دامٌة ومدمرة وقد انتهت‬ ‫للتو‪ .........‬وقد علمنا فٌما بعد أن الفوج االول من اللواء السادس المدرع بقٌادة الرابد الركن جواد‬ ‫أسعد شٌتنه قد أبلى ببلء حسنا فً هذه المعركة‪..‬‬ ‫ما أظن فوجبوا بنا فدارت بٌننا معركة شدٌدة‪ ....‬فاندفعنا نحو دروع العدو التً كانت على مسافة ما ٌقارب ‪ 800‬متر‪ .‬وعلى‬ ‫‪ 10/1‬تقرٌبا ‪.....‬حٌث كانت نسبتنا الى العدو‬ ‫وكان من شهدابنا المبلزم صكبان ذو الشعر االشقر‪ ..‬‬ ‫‪ ......‬كان قد تبقى فً دبابابتً ست طلقات فقط تم رمٌها لحماٌة ناقلة مقدم اللواء نوع‬ ‫(بً تً أر‪ )50 /‬والدبابتٌن االخٌرتٌن وقد نفذت ذخابرهما) وخبلل عدة مواقؾ صعبة تمكنا من‬ ‫الوصول الى وحدتنا صباح الٌوم التالً‪ ،‬والحقٌقة كان موقؾ اللواء رابعا من حٌث الشجاعة‬ ‫واالحساس بالمسإولٌة ألنه من المفروض أن ٌكون أول المنسحبٌن وفقا لطبٌعة واجباته‪ ،‬إال أنه‬ ‫كان آخر من انسحبوا‪ .‬سبحان هللا لقد تنبؤ باستشهاده‪ ........‬ولم ٌتبق من جثته إال‬ ‫القسم االسفل منها‪ .‬‬ ‫لٌلة ‪ 1973/10/19 –18‬كلفنا بهجوم على قطاع االختراق المعادي (للواءان المدرعان ‪ 19‬و‬ ‫‪ 20‬االسرابٌلٌان) بكامل فرقتنا الثالثة بقٌادة العمٌد الركن محمد فتحً أمٌن لتدمٌر العدو فً تل‬ ‫عنتر وسفوحه الواسعة والصخور الناتبنة لدفعه باتجاه كفر ناسج – تلو المال ‪ ،‬وجرى قصؾ‬ ‫تمهٌدي كبٌر بكتابب مدفعٌة الفرقة ‪ 19 – 15‬و ‪ 21‬على أن تقوم سرٌة الدبابات زابد مقر‬ ‫الكتٌبة (المتبقً منها ‪ 8‬دبابات فقط) بالتسلل لٌبل على الجناح االٌسر بنحو ‪ 5‬كم بداللة دورٌة‬ ‫قتال فلسطٌنٌة‪ ،‬فدارت معركة كبٌرة اٌضا‪ ،‬وكنا فً موضع قرٌب وقد موهنا دباباتنا بالطٌن‪،‬‬ ‫فكنا نرى المعركة جٌدا‪ ،‬وقد طلب مقدم اللواء قصً صبري من قوتنا الصؽٌرة ضرب العدو‬ ‫خلؾ تل عنتر‪ ....‬ثم وجدنا أنفسنا ثبلث دبابات بثبلثة ضباط مع ناقلة القٌادة لمقدم لوابنا (أي ربٌس أركان‬ ‫اللواء) الذي كان ٌحاول اقناع أمر اللواء بضرورة معادوة الهجوم باالستفادة من وجود دباباتنا‬ ‫الثبلث (واحدة بقٌادتً وهً مصابة بطلقة ؼٌر نافذة‪ ،‬والثانٌة بقٌادة المبلزم موفق صالح مساعد‬ ‫اآلمر‪ ،‬والثالثة بقٌادة المبلزم عدنان المحٌاوي) فً منطقة الهدؾ‪ ،‬إال أن آمر اللواء وجد قواته‬ ‫ؼٌر قادرة على ذلك إال بعد مرور اثنتً عشرة ساعة على أقل تقدٌر‪ ،‬وخاصة ان مدفعٌة اللواء‬ ‫قد استنفذت ذخابرها‪ ،‬وبعد محاولة ٌابسة للصمود‪ ،‬وقبٌل تطوٌقنا انسحبنا مع الضٌاء االخٌر‬ ‫نحو الشرق‪ ( .

.‬فتلك هً أشبلء ‪ 137‬دبابة وناقلة‬ ‫جنود و‪ 26‬طابرة عراقٌة ستظل تحكً لؤلجٌال القادمة قصة عظٌمة عن روح االخاء العربً‪..‬‬ ‫وفً ٌوم ‪ 1973/10/20‬قصؾ العدو االسرابٌلً وألول مرة قواتنا بكثافة نارٌة بعد أن حشد‬ ‫اعدادا كبٌرة من مدفعٌته‪ .‬‬ ‫فعاد الى بؽداد ( فرقتنا المدرعة ولواءان جبلٌان وأخر مشاة عبلوة على الفرقة المدرعة‬ ‫السادسة‪ ،‬زابد أربعة أسراب طابرات مقاتلة من نوع مٌػ ‪ 21‬وسوخوي ‪ )7‬أما على الجبهة‬ ‫المصرٌة فقد شارك العراق بسربٌن من طابرات الهوكر هنتر وكان ٌقودها أفضل الطٌارٌن‬ ‫العراقٌٌن‪ .‬كما عكس ضٌاء الشمس‬ ‫خلفنا وعلى روابً الجوالن شواهد النخوة العراقٌة االصٌلة‪ ....‬وكانت طابرات العدو تقصؾ بعنؾ ما بٌن فترات رمً المدفعٌة‪....‬‬ ‫وعن نخوة العراقً الذي هب ٌدافع عن اخٌه العربً ‪.‬ثم شرعنا بالحركة صباح الٌوم التالً باتجاه العراق وخبلل اجتٌازنا الطرٌق الدولً‬ ‫الجنوبً للعاصمة دمشق عبر الؽوطة الجمٌلة تراءى لنا جبل قاسٌون المشرؾ على هذه المدٌنة‬ ‫الموؼة بالقدم وحاضرة الدولة االموٌة‪ .‫احدى قنابل الطابرات المعادٌة مما ادى الى اصابة مخابر الدبابة عسكر شبلل الذي استشهد فٌما‬ ‫بعد‪..‬‬ ‫ثم صدرت االوامر لنا بالعودة الى بؽداد بعد أن شعرت القٌادة العراقٌة أنها أدت دورها فً‬ ‫المعركة بكل إخبلص ووفاء على الجبهة السورٌة وأنها قدمت عددا من الشهداء العراقٌٌن ‪....‬حٌث سرنا بواسطة‬ ‫عجلة جٌب عراقٌة ٌقودها الرابد محمود الدلٌمً من اللواء المدرع الثبلثٌن الذي وصل توا الى‬ ‫الجبهة السورٌة كمقدمة للفرقة المدرعة السادسة العراقٌة التً لم ٌتسنى لها فرصة القتال‪ .......‬ثم قمنا بمراسم دفن الشهداء العراقٌٌن فً منطقة السٌدة زٌنب الكابنة جنوب‬ ‫دمشق‪ ....‬حٌث أسفرت دمشق عن وجهها الحزٌن لتطبع قبلة‬ ‫شكر ووداع على جبٌن المقاتل العراقً الذي دافع عن شرفها‪ ،‬وكانت دماء ‪ 323‬شهٌدا عراقٌا‬ ‫من الفرقة المدرعة الثالثة قد طرزت جلبابها بخٌوط حمراء زاهٌة‪ ..‬‬ ‫وبعد اعادة تنظٌم سرٌع لقواتنا وصلتنا االوامر لبلستعداد لتعرض مقابل كبٌر مشترك مع‬ ‫القوات السورٌة فً الساعة ‪ٌ 06:00‬وم ‪( 1973/10/23‬الفرقتان المدرعتان الثالثة والسادسة‬ ‫وبعض التشكٌبلت القتالٌة العراقٌة زابد عدد مماثل من القوات السورٌة) إال أن هذا الهجوم لم‬ ‫ٌنفذ لقبول سورٌا قرار مجلس االمن القاضً بوقؾ إطبلق النار مع االسرابٌلٌٌن بدءا من الٌوم‬ ‫التالً ( ‪ ،)1973/10/24‬وذلك باالتفاق مع مصر التً كادت أن تفقد ما حققته من تقدم لقواتها‬ ‫نتٌجة اندفاع قوات مدرعة اسرابٌلٌة تقدر بسبعة ألوٌة بقٌادة الجنرال المؽامر شارون عبر ثؽرة‬ ‫‪ 101‬عن‬ ‫الدفرسوار الشهٌرة نحو الضفة الؽربٌة لقناة السوٌس حتى وصلت الى الكٌلومتر‬ ‫القاهرة‪.‬‬ ‫ثم رأٌنا دورٌة قتال سورٌة قامت باستضافتنا وقدموا لنا شاي ساخن فً احدى المواضع‬ ‫السورٌة‪ ،‬وقد ودعونا بعبارات تشجٌعٌة بعد ان دلونا الى االتجاه الصحٌح‪ ...‬ثم‬ ‫وصلنا الى منطقة تحشد لوابنا‪.‬‬ .........

......‬وهو ما تحدث عنه‬ ‫الفصل الماضً‪.....‬‬ ‫الفرٌق رعد ٌطلق على هذا الفصل الثانً (صفحة ‪ )37‬مسمى (حرب شمالً العراق) أما أنا‬ ‫فؤطلق علٌها الوصؾ الصحٌح الذي كانت تصفه القٌادة العراقٌة‪ .‬ال شك أن‬ ‫القاريء الذكً سٌعرفها"‪.‬فعبلوة على الواجب القومً واالخبلقً‪ ،‬فقد اكتسبنا خبرة‬ ‫رابعة من هذه المعركة‪ ،‬وخاصة فً قتال الدروع‪..‬فاالكراد كانوا ٌؤملون بإنشاء وطن قومً فً مناطق تواجدهم ضمن الشرق‬ ‫االوسط‪.....‬‬ ‫الحقٌقة التً ٌجب أن تقال ان الجٌش االسرابٌلً كان منظما‪ ،‬وٌمتلك مهارات قتالٌة عالٌة‪ ،‬وكان‬ ‫هناك تنسٌق عالً ما بٌن قواته البرٌة والبحرٌة والجوٌة‪ ..‬‬ .‬‬ ‫المهم‪ٌ .‬‬ ‫المشكلة الكردٌة فً العراق مشكلة قدٌمة ظهرت منذ بداٌة التكوٌن السٌاسً الحدٌث للعراق على‬ ‫خلفٌة الوعود السٌاسٌة البرٌطانٌة العدٌدة لبلقوام والطوابؾ التً كانت ضمن تركٌبة‬ ‫االمبراطورٌة العثمانٌة قبل الحرب العالمٌة االولى‪ ،‬وبعد زوال الخبلفة العثمانٌة على أٌدي‬ ‫برٌطانٌا والمتعاونٌن معها‪ ،‬لم تتمكن من االٌفاء بكل وعودها لما ٌتعارض ومصالحها‬ ‫القومٌة‪ .......‬وكل هذا ٌعود الى ما زودته به‬ ‫أمرٌكا من معدات ووسابل اتصال سهلت علٌهم التنسٌق فٌما بٌنهم‪ .....‬وكل واحد حر برأٌه‪ .‬قول ما ٌلً‪ " ...:‬أشٌر إلى أن لً تعلٌقات وتؽٌٌر ببعض المسمٌات‪ ..‬لقد تركت هذه التجربة فً‬ ‫نفسً آثارا اٌجابٌة عدٌدة أفادتنً كثٌرا فً حٌاتً المهنٌة فٌما بعد‬ ‫‪ٌ 35 – 34‬وجد‬ ‫قبل ان نخوض فً الفصل الثالث من الكتاب اشٌر الى انه فً الصفحتٌن‬ ‫خرابط توضح ساحة عملٌات الجٌش العراقً على االرض السورٌة‪ ...‬عدا عن أن الوالٌات‬ ‫المتحدة أقامت جسرا جوٌا عسكرٌا من بعض مطاراتها الى أرض المعركة مباشرة !!! وهذا ما‬ ‫جعلهم ٌعوضون خسابرهم من المعدات العسكرٌة بسرعة فابقة‪ .......‫وفً ٌوم ‪ 1973/11/1‬دخلنا الحدود العراقٌة‪ ،‬وفً الٌوم التالً انطلقنا نحو معسكرنا فً الورار‬ ‫قرب مدٌنة الرمادي‪ ،‬وكان استقبال الجماهٌر لنا الٌوصؾ‪ ،‬فقد ؼمرتنا بعواطفها الجٌاشة‪..‬وأنا‬ ‫احترمه واحترم رأٌه‪......‬‬ ‫حٌث عبرت لنا عن فخرها بنا‪ ..

.‬فهرب البرزانً "مثل الفؤر" الى االتحاد السوفٌاتً ‪....‬‬ ‫((ثم ٌؤتٌنا بعض الجهلة والشواذ والساقطٌن والمنحلٌن والخونة من الذٌن ٌظهرون على‬ ‫الفضابٌات ٌرٌدون ان ٌقولوا للعالم ان البرزانً االب كان مبل !!!! وانه كان شٌخ طرٌقة !ّ ! وكان‬ ‫الٌقطع فرٌضة صبلة !!؟؟))‬ ‫المهم‪..‬‬ ‫ثم وبعد وفاة الربٌس عبد السبلم عارؾ بحادثة سقوط المروحٌة فً البصرة فً ‪1966/4/13‬‬ ‫عادت عملٌات تمرد خونة االكراد‪ ،‬وفً نفس هذه السنة زود الموساد الصهٌونً خونة االكراد‬ ‫بؤسلحة فعالة ومدربٌن ومظلٌٌن على رأسهم العقٌد الصهٌونً تسوري ساؼً‪ ،‬وكان لبلسلحة‬ ‫والمدربٌن دورا فً الواقع فً تحقٌق بعض النصر على اللواء الرابع فً الجٌش العراقً‪ ،‬وذلك‬ ‫فً جبال هندرٌن‪ ......‬‬ ‫وفً العام ‪ 1932‬أخمد الجٌش العراقً أول تمرد كردي ضد سلطة الدولة المركزٌة‪ ،‬وكان‬ ‫بقٌادة أحمد البرزانً ‪ .‫ففً العام ‪ 1919‬قمعت القوات البرٌطانٌة أول عصٌان كردي فً منطقة السلٌمانٌة بقٌادة محمود‬ ‫الحفٌد‪ .......‬الذي ال ٌعرؾ كٌؾ ٌكتب سطرٌن من اللؽة العربٌة)) ولكن‬ ‫الجٌش أخمدها بسرعة‪ .‬‬ ‫‪ 1958/7/14‬واعتراؾ‬ ‫ثم وبعد قٌام النظام الجمهوري فً العراق على أثر ما حدث ٌوم‬ ‫الدستور الجمهوري فً دولة العراق بالحقوق القومٌة لبلكراد‪ ،‬واعبلن العفو العام عن‬ ‫المتمردٌن االكراد فً الداخل والخارج‪ ،‬عاد "الخابن" البرزانً الى العراق معززا مكرما من‬ ‫الدولة‪ ..‬ثم وخبلل الحرب العالمٌة الثانٌة جرت ثانً محاولة تمرد بقٌادة "الخابن‬ ‫" البرزانً ((والد مسعور‪ ...‬وشهد نفس العام تشكٌل أول جهاز استخبارات لخونة الشعب الكردي‬ ‫عرؾ باسم جهاز (الباستان) معتمدا على الخبرة الصهٌونٌة‪.‬‬ ‫ثم توقفت عملٌات خونة االكراد اثر االعبلن الشهٌر لربٌس الوزراء عبد الرحمن البزاز فً‬ ‫‪ ،1966/6/29‬وفً العام ‪ 1967‬توثقت العبلقة أكثر بٌن الصهاٌنة وخونة االكراد حٌن زار‬ ‫‪ 5000‬كردي ٌهودي الى‬ ‫المقبور البرزانً اسرابٌل‪ ،‬فؤعقبت هذه الزٌارة تسهٌل هجرة‬ ‫اسرابٌل‪ ..‬إال أنه ولطبٌعته الحقٌرة النً نشؤ علٌها وأنشؤ أوالده علٌها‪ ،‬عض الٌد الكرٌمة التً‬ ‫مدت له ‪ ،‬فعاد الى التمرد على السلطة المركزٌة للدولة العراقٌة عام ‪ ، 1961‬فواجهه الجٌش‬ ‫العراقً هذه المرة بعملٌات مسلحة ما لبثت أن توقفت بعد انقبلب عبد الكرٌم قاسم فً‬ ‫‪( 1963/2/8‬وفً نفس هذا العام ظهرت اول خلٌة موساد صهٌونٌة فً المنطقة الشمالٌة كان‬ ‫هدفها مساندة خونة االكراد)‪..‬ثم وبعد ثورة ‪ 17‬تموز ‪ 1968‬عاد التمرد مرة ثانٌة‪ ،‬إلى أن توصلت االطراؾ‬ ....‬ثم وبعد نشوء الدولة العراقٌة الحدٌثة تحت تاج الملك فٌصل االول التحقت المناطق‬ ‫الشمالٌة الشرقٌة من العراق الحالً بالكٌان السٌاسً العراقً الولٌد (أي تحت حكم فٌصل)‪....

...‫السٌاسٌة الٌقاؾ القتال وفقا لبٌان ‪ 1970/3/11‬الذي وعد بمنح االكراد حكما ذاتٌا بعد مرور‬ ‫اربع سنوات على اعبلنه‪ ...‬‬ ‫ما إن وصل الجٌش العراقً العابد من سورٌا إلى أرض الوطن بعد المشاركة فً حرب تشرٌن‬ ‫حتى باشر خبلل شهري ‪ 12 – 11‬من نفس العام ( ‪ )1973‬بإعادة التنظٌم‪ ،‬واستبدال الدبابات‬ ‫القدٌمة نوع ‪ T54‬بدبابات أحدث نوعا نوع ‪ ، T55‬وكالمعتاد فً بداٌة كل سنة ٌنخرط معظم‬ ‫الضباط الحدٌثٌن بدورات المقر العام التدرٌبٌة‪..‬ومن خبلل رد فعل الحكومات‬ ‫العراقٌة المتعاقبة‪ ،‬اصبحت المنطقة الكردٌة ذات والءات مختلفة‪ ،‬فمنها من ٌعمل ضمن تٌار‬ ‫الدولة ومتعاون معها‪ ،‬ومنها من ٌعمل ضدها‪ .‬ولعب "شهٌد الحج االكبر" صدام‪ ،‬الذي كان ناببا للربٌس احمد‬ ‫حسن البكر – هللا ٌرحمه ‪ -‬دورا بارزا وأساسٌا فً التوصل الى هذه االتفاقٌة‪ .‬إال أن توافق المصالح القومٌة "الفارسٌة المجوسٌة" مع االسرابٌلٌة فً‬ ‫تحجٌم الدور العراقً المتنامً‪ ،‬وانسجاما مع سٌاسة الوالٌات المتحدة االمرٌكٌة التً رأت فً‬ ‫العراق معرقبل لمشروع كٌسنجر الداعً الى سلسلة من اتفاقٌات السبلم لبلقطار العربٌة‬ ‫المجاورة لفلسطٌن‪ ،‬جعلت هإالء جمٌعا ٌرون أن التدخل بالشإون العراقٌة الداخلٌة‪ ،‬وخاصة‬ ‫افشال مشروع الحكم الذاتً لبلكراد – سٌقوض وٌحد كثٌرا السٌاسة العراقٌة تلك‪ .‬ما جعل خونة االكراد ممثلٌن بالمقبور البرزانً ٌرفضون هذا القانون‪ ،‬ما‬ ‫ادى الى تجدد التمرد المسلح ضد السلطة فً بؽداد‪ ...‬فقد تحالؾ تٌار جبلل الطلبانً مع تٌار‬ ‫البرزانً ضد الحكومة العراقٌة‪ ....‬حٌث منحت‬ ‫االكراد العراقٌٌن حقوقا ثقافٌة وادارٌة ودستورٌة واسعة‪ ،‬هذا فً الوقت الذي كان محرما على‬ ‫االكراد فً مناطق اخرى التحدث باللؽة الكردٌة‪ .‬ولعبت "الدولة المجوسٌة" بقٌادة الشاه‬ ‫المقبور دورا مباشرا فً التمرد الكردي‪ ،‬فشاركت المدفعٌة الفارسٌة المجوسٌة الثقٌلة فً اسناد‬ ‫العملٌات المسلحة‪ ،‬فقد كان اسنادها سابقا ٌقتصر على دعم لوجستً وسٌاسً‪ ،‬لكن االن تؽٌر‬ ‫الوضع‪ ،‬فالدولة المجوسٌة لها أطماع فً االراضً والمٌاه العراقٌة‪...‬لقد دفع الشعب العراقً‬ ‫ثمنا باهظا لتلك التدخبلت االقلٌمٌة فً شإونهم الداخلٌة‪..‬‬ ‫والجدٌر بالذكر ان المباحثات التً أدت لتلك االتفاقٌة كانت تجري فً منطقة كبللة – حٌث مقر‬ ‫البرزانً – وكان الشهٌد صدام رحمة هللا علٌه المفاوض الحكومً فٌها‪..‬الحظ أخً القاريء كٌؾ أن الحكومة العراقٌة‬ ‫لم تخلؾ وعدها) ‪ ........‬وفرح االكراد بهذا ٌومها واقاموا االحتفاالت‬ ‫الكبٌرة فً بؽداد حضرها عن الخابن البرزانً ولداه ادرٌس والمسعور (الذي كان على نهج‬ ‫والده فً عض الٌد العراقٌة الكرٌمة التً مدت له)‪.‬هذا عدا‬ ‫عن أسباب أخرى‪ ...‬عندها أعلنت القٌادة العراقٌة تكلٌؾ قواتنا المسلحة‬ .......‬‬ ‫ومن المعروؾ ان اسرابٌل لعبت دورا مع بعض دول المنطقة لتنفٌذ استراتٌجٌة المحٌط‬ ‫كاقتراب ؼٌر مباشر على الدول المساندة للقضٌة الفلسطٌنٌة‪ ..‬‬ ‫فً ‪ 1974/3/11‬صدر قانون الحكم الذاتً للمنطقة الشمالٌة تصدٌقا للبٌان الذي صدر قبل أربع‬ ‫سنوات – الذي وقعه الشهٌد مع االكراد –‪( ..

‬‬ ‫صدر االمر بإلؽاء الدورات التدرٌبٌة للضباط الجدد‪ ،‬حٌث التحقت بوحدتً (كتٌبة الدبابات‬ ‫الثالثة) التً حشدت فً كركوك‪ ،‬وكان واجبها التجحفل مع قوة ٌقودها المقدم الركن عبد الستار‬ ‫المعٌنً‪ ،‬آمر لواء المشاة الرابع ‪ ،‬زابدا الفوج الثانً من نفس اللواء مع ثبلث سراٌا من المؽاوٌر‬ ‫وما ٌعادل فوج من الموالٌن الكرد بإسناد مدفعً وهندسً وجوي لفتح طرٌق كركوك – طقطق‬ ‫– كوٌسنجق بطول ‪ 72‬كم‪ ،‬وكسر الطوق عن فوجً اللواء اعبله المحاصرٌن (الفوج االول فً‬ ‫طقطق والثانً فً كوٌسنجق)‪ ،‬وفً نفس الوقت كلفت سرٌة الدبابات االولى وحدتنا مع القوة‬ ‫(الفرقة الرابعة) المكلفة فتح طرٌق كركوك – دهوك – زاخو وسرٌة الدبابات الثانٌة بالتجحفل‬ ‫مع القوة المكلفة بفتح طرٌق كركوك – جمجمال – السلٌمانٌة‪ ..)2003‬‬ ‫فً الساعة السادسة من ٌوم ‪ 1974/4/22‬اندفعنا بتقدم سرٌع باتجاه شوان التً حدث فٌها أول‬ ‫اشتباك‪ ،‬فجرى التقدم بٌن اشتباك وآخر حتى انتهت المهمة ٌوم ‪ .......1974/4/30‬والحمد هلل كانت‬ ‫الخسابر محدودة‪ .‬‬ ‫كنت فً ذلك الوقت اشؽل منصب معاون آمر سرٌة الدبابات الثالثة عندما كلفت سرٌتنا التجحفل‬ ‫(الدخول ضمن تشكٌل مشاة سواء كان فوجا أو لواء) مع اللواء الرابع الجبلً‪ ،‬وهو من االلوٌة‬ ‫القوٌة ذات الخبرة الكبٌرة‪ ،‬والجله اشار قابد المنطقة الشمالٌة الفرٌق سعٌد حمو وقابد الفرقة‬ ‫الثانٌة العمٌد الركن طالب محمد كاظم آلمر اللواء الرابع على أهمٌة تحقٌق نصر كبٌر فً هذه‬ ‫العملٌات الجدٌدة لتعوٌض هذا اللواء عن الخسارة المادٌة والمعنوٌة السابقة ‪ ...‫والمتطوعٌن من المواطنٌن االكراد الموالٌن للحكومة (قبابل السورجٌة‪ ،‬الزٌبارٌة‪ ،‬الجاؾ‪،‬‬ ‫والهركٌة وؼٌرهم) النهاء التمرد الذي قاده الخابن البرزانً فً شمال الوطن فً ‪..‬وكانت معظم تشكٌبلت الجٌش‬ ‫العراقً ذات خبرة قتالٌة عالٌة فً مواجهة أعمال التمرد المسلحة وحرب العصابات وخاصة‬ ‫الفرقتٌن الثانٌة والرابعة الجبلٌتٌن‪.‬وأذكر من كان معً من الضباط‪ :‬عامر شٌاع وعبد الجلٌل عبد‬ ‫العزٌز (استشهدا أثناء العدوان الخمٌنً المجوسً على العراق) وتركً حروبً (اصبح قابدا‬ ‫لفرقة مدرعة وعمٌدا لكلٌة الحرب قبل أن ٌحال على التقاعد قبٌل تدنٌس العراق فً عام‬ ‫‪...‬أرجوك اقرأ الفقرة السابقة أكثر من مرة وقارن مع ما ٌجري الٌوم على‬ ‫أرض الرافدٌن))‪...‬وكانت قوات‬ ‫الثامنة بقٌادة العمٌد الركن طه الشكرجً المكلفة بفتح طرٌقً (اربٌل – صبلح الدٌن – شقبلوة‬ ‫– سبٌلك – كلً علً بٌك – راوندوز – كبللة حاج عمران) تتقدم ببطًء بسبب وعورة‬ ..1974/4/1‬‬ ‫((أخً القاريء‪ .....‬لقد استلمنا مهمتنا‬ ‫كجزء من مهمة اللواء اعبله بقٌادة التقدم لفتح طرٌق كركوك – شوان – كوٌسنجق الذي أؼلقته‬ ‫القوات المتمردة‪ ،‬وتم حشدنا لٌبل فً مفرق الطرٌق العام كركوك – التون كبري المتقاطع مع‬ ‫طرٌق كركوك – كوٌسنجق‪ ..‬كذلك نجحت القوة المكلفة بفتح طرٌق كركوك – جمجمال – السلٌمانٌة‪،‬‬ ‫الفرقة‬ ‫ونجحت قوة أخرى كذلك فً فتح طرٌق الموصل – دهوك – زاخو‪ .

‬كان عدد تشكٌبلت المشاة اربعة‪ ،‬زابد لواء قوات‬ ‫خاصة‪ ،‬وبعض الوحدات المدرعة باالضافة الى اسناد ناري جٌد‪ ،‬وكان واجبنا قٌادة التقدم على‬ ‫طرٌق السلٌمانٌة – أزمر – جوارته‪ ...‬ثم وفً الساعة الخامسة والنصؾ من ٌوم ‪ 1974/6/4‬شرعنا‬ ‫بالتعرض‪ ،‬حٌث اصصدمنا بوقت مبكر بمقاومة متوسطة الشدة‪ ،‬فتم القضاء علٌها خبلل الساعة‬ ‫االولى‪ .‬وفً ‪ 1974/6/11‬كرر العدو هجومه باتجاه مواضع الفوج المذكور دون‬ ‫تمكنه من كشؾ دباباتنا‪ .....‬إال أنه لم ٌستمع الً‪ ،‬واصر على أخذه معه بالمدرعة التً كان‬ ....‬‬ ‫وفً ٌوم ‪ 1974/6/19‬وقبل الشروع بالتقدم مجددا وصل الٌنا العمٌد الركن عبد الرحمن سوسة‬ ‫من مقر القٌادة الشمالٌة‪ ،‬وهو ضابط كردي‪ ،‬وكان منفعبل جدا ‪ ،‬فؤلقى القبض على آمر سرٌتنا‬ ‫متهما اٌاه باالنسحاب بدون أمر‪ .‬ذلك أن فصٌل الهندسة اكتشؾ عدد من االلؽام المضادة للدبابات وعدد من موانع‬ ‫الطرٌق على شكل حفر‪ ....‬وعند‬ ‫الساعة الثانٌة والنصؾ ظهرا توقفنا عند كلً أزمر وهو طرٌق شدٌد االلتواءات مع حافة شدٌدة‬ ‫االنهٌار‪ ...‬وهذا ما أثار دهشتنا‪ .....‬إال اننا تصدٌنا له بقوة ودمرناه‪.....‬ثم عدنا الى منطقة زراٌٌن السناد الفوج الثانً من اللواء‬ ‫‪ 90‬االحتٌاطً‪ ..‬فقررت االندفاع رؼم موضع الرمً‬ ‫الحصٌن والمسٌطر علٌه من قبل العدو‪ ........‬وتنتهً المهمة باحتبلل قمة الجبل مع اللواء الرابع‬ ‫مشاة‪ .‬وكان ٌقود الدبابة العرٌؾ خالد بدال من الشهٌد‬ ‫حسٌن‪ ....‬بعدها انفتح الطرٌق نحو عربت‪،‬‬ ‫حٌث استقبلنا اهلها بالراٌات العراقٌة البٌضاء‪ ،‬ومنها اندفعنا سرٌعا الزاحة باقً المقاومات فً‬ ‫وتم‬ ‫منطقة جسر دانجرو وزراٌٌن‪ ،‬ومن ثم تدمٌر المقاومةالكبٌرة فً منطقة دربندخان‪،‬‬ ‫االتصال عند النفق بطبلبع اللواء السادس عشر بقٌادة العقٌد الركن محمود وهٌب المتقدم من‬ ‫جلوالء‪ ،‬وكان لدى العدو رشاشات ثقٌلة من نوع دوشكا ‪ .‬فبقٌت فً منطقة بٌن جبل نواخٌن واسفل جبل كورك (اي‬ ‫منطقة كلً علً بٌك)‪.‬وفً ٌوم ‪ 1974/6/18‬شرعنا بالحركة وبدأنا بتسلق الطرٌق الضٌق آنذاك ‪ ...‬فصدر االمر باالنسحاب لتعذر وصول جمٌع االرتال الى اهدافها‪......‬عندها جادلت هذا الضابط الكبٌر‬ ‫للدفاع عن آمر سرٌتً‪ ........‬واستشهد سابق دبابتً الجندي اول حسٌن ؼرقان‪ .‬‬ ‫وفً ‪ 1974/6/1‬اكملنا تحشدنا فً منطقة قلٌسان جنوب السلٌمانٌة حٌث تجحفلت سرٌتً مع‬ ‫لواء المشاة الرابع عشر الذي كان بقٌادة العقٌد الركن عبد الجبار الصافً حٌث كلفنا بفتح طرٌق‬ ‫(السلٌمانٌة عربت دربندخان)‪ .......‬وبصعوبة بالؽة جثمت الدبابة على موضع الرشاشات المعادٌة‪ ..‬‬ ‫فً ‪ 1974/6/9‬تعرضنا بالهجوم لمنطقة قره داغ الواقعة شرق السلٌمانٌة وتمكنا من طرد العدو‬ ‫منها بعد معركة استؽرقت كل نهار ذلك الٌوم‪ ،‬حٌث انسحبت فلوله باتجاه سلسلة الجبال الفاصلة‬ ‫بٌن حوضً عربت ونهر دٌالى‪ ..‫المنطقة وشدة مقاومة المتمردٌن‪ ..‬‬ ‫فً ‪ 1974/6/17‬اكتمل تحشدنا مع قوة كبٌرة ؼرب مدٌنة السلٌمانٌة وكان الهدؾ تحرٌر جبل‬ ‫أزمر المإثر جدا على سبلمة المدٌنة‪ .......‬حٌنها تمكن المشاة‬ ‫من االندفاع النهابً والوصول الى الهدؾ‪ ،‬وقد اثار صعود الدبابة دهشة آمر اللواء الذي منح‬ ‫العرٌؾ خالد مكافؤة مالٌة‪....

‬فطلبت منهم قوة مشاة لمعالجة المقاومات‬ ‫المعادٌة‪...‬واستطعنا رفع حمولة ‪70‬‬ ..‬عندها حانت لً الفرصة الطلب من الفرٌق اطبلق سراح آمر سرٌتنا كمكا فؤة‬ ‫لما أنجزناه مع اصراري على براءته‪ ....‬فتم لً ذلك وأطلق سراحه ومنحونً نوط الشجاعة مع‬ ‫مسدس هدٌة‪..‬وطلب منا قصؾ المواضع المعادٌة باتجاه جوارتة بحضور قابد المنطقة‬ ‫الشمالٌة الفرٌق سعٌد حمو الذي ادهشه االداء الجٌد لمدفع الدبابة عٌار ‪ 100‬ملم وبمداه الطوٌل‬ ‫‪ 16800‬متر‪ .....‬ودفعا لشبهة تقصٌر سرٌتنا طلبت االذن باالنطبلق‪ ،‬فؤخبرنً بؤنه سٌوعز الى اللواء‬ ‫الرابع بمواصلة التقدم خلؾ سرٌتً‪ .)60‬ثم وصلتنً مجموعة من القوات الخاصة كادت تموت من العطش‪ ،‬فؤسعفناها بالماء‬ ‫‪ M-24‬من كتٌبة‬ ‫المحمول فً دباباتنا‪ ....‫ٌستقلها‪ ....‬‬ ‫بعدها نفذنا عددا من الؽارات باتجاهات مختلفة لتحقٌق مبدأ (طارد العدو بدل أن ٌطاردك) ‪ ...‬فشاهدنا فً فضابها تشكٌبل‬ ‫من طابراتنا السوخوي المقاتلة‪ ،‬وعلمت فٌما بعد أن طٌار احدى تلك الطابرات اخبر القٌادة‬ ‫الشمالٌة بوصولنا الى القمة التً كانت بارتفاع ‪ 1709‬م‪ ...‬فاتصلوا بً بالبلسلكً من القٌادة‬ ‫الشمالٌة ٌحٌونً مع عبارات التشجٌع واالعجاب‪ .....‬وبعناٌة الهٌة عبرت بجمٌع‬ ‫دباباتً فً منطقة الكلً فً ظل رمً شدٌد من الحافة العلوٌة للجبل دون تمكن اسلحة دبابتنا من‬ ‫الرد ومشاؼلة نار العدو حٌث تعذر على مدافع الدبابات الوصول الى زاوٌة االرتفاع المطلوبة‬ ‫الن حافة الجبل كانت على شكل قطع ٌساوي ( ‪ 90‬درجة)‪...‬‬ ‫ؼارة ناجحة جدا اسرنا فٌها ‪ 32‬متمردا‪ .‬ودمرنا مبات االطنان من مواد تموٌن القتال مع‬ ‫اكداس مكدسة من المشروبات الكحولٌة الؽالٌة الثمن اثارت دهشتنا ‪ ..‬بعدها‬ ‫اتسع المجال النفتاح عدد من الدبابات‪ ،‬فتم احتبلل القمة المشجرة‪ ....‬فقدت السرٌة بؤقصى سرعة نحو طرٌق الجبل وبدأنا‬ ‫بالصعود على ذات الطرٌق الذي انسحبنا منه فً الٌوم السابق‪ .‬‬ ‫فً ‪ 1974/7/5‬وبعد تحرٌر جبل هٌبت سلطان‪ ،‬كلفنا مع لوابنا المشاة االلً الثامن بقٌادة العقٌد‬ ‫الركن عبد الكرٌم الحمدانً بهجوم لٌلً مباؼت من مفرق بستانة نحو خوشناو ثم شقبلوة (سفح‬ ‫فكانت‬ ‫جبل سفٌن الشمالً)وكانت ؼارة كبٌرة استهدفت تدمٌر المناطق االدارٌة للمتمردٌن‪...‬‬ ‫‪BTR‬‬ ‫وفً خبلل أقل من ساعة شاهدت قوة مشاة الٌة محمولة بناقبلت مدرعة من نوع (‬ ‫‪ ..‬‬ ‫أما الجهة الٌسرى فتشكل فضاء الهاوٌة نحو الوادي‪ ....‬وحٌن وصلنا الى حافة القمة كان فٌها المخفر القدٌم الذي دمرناه بسهولة‬ ‫وقضٌنا على القوة المدافعة فٌه عبلوة على تدمٌر مدفع مقاوم للطابرات عٌار ( ‪ 37‬ملم)‪ ...‬وقبل االنسحاب مساء تم تبدٌلنا بدبابات من نوع‬ ‫الدبابات الثانٌة‪ .........‬لكننا استطعنا تدمٌر عدة مواضع‬ ‫لرشاشات معادٌة‪ ..‬ثم‬ ‫وبجهد ممتاز من سرٌة الدبابات الخفٌفة نوع ‪ BTR -76‬بقٌادة المبلزم اول برجس سلٌمان‬ ‫(استشهد اٌام العدوان الخمٌنً المجوسً حٌن كان ٌقود لواءا مدرعا) وبمساعدة جهد هندسً‬ ‫كفإ تمكن من اعتبلء قمة جبل كورك ومنها جاء تخطً المضٌق وانفتح الطرٌق الى راوندوز‬ ‫وبعدها تم احتبلل الجبل الكبٌر زوزك توأم جبل هندرٌن‪.

.‬وكان صمودهم مبعث دهشة للفرس المجوس‪ ،‬الذٌن كانوا ٌراقبون المعركة‬ ‫من جبل أسوس‪ .‬ثم عدنا الى مؤوى قرب المقر الجوال للفرقة الثانٌة (جوار قرنة)‪ .‬‬ ‫وفً لٌلة ‪ 1974/8/31 – 30‬شن العدو هجوما كبٌرا على قطعاتنا الموجودة فً قاطع قلعة‬ ‫دزة‪ ،‬وكان ذلك بإسناد المدفعٌة "المجوسٌة الفارسٌة" من عٌار ‪ 175‬ملم ‪ ،‬مع قصؾ مضٌقً‬ ‫سنكسر ورانٌة‪ ،‬وقد ترافق ذلك مع قصؾ تجاه بطارٌة مدفعٌة تابعة لنا كانت هناك من عٌار‬ ‫‪ 130‬ملم‪ ......‬فكان التدخل المجوسً الفارسً السافر "الوقح" مدهشا للجمٌع‪ ..‬‬ ‫وفً ٌوم ‪ 1974/8/7‬تحركنا الى قاطع (رانٌة – حوض بلكان) فتم تحرٌره بسهولة بعد سلسلة‬ ‫‪ ..‬ونتٌجة لعدم دقة موقؾ الفوج االول (قوات خاصة) كادت ان تسقط‬ ‫الطابرةالتً تقل قابد المنطقة الشمالٌة ومعه قابد الفرقة الثانٌة بنٌران العدو‪..‬فقدت‬ ‫دبابتً بفاصبلت طوٌلة لتفادي اصابتها وبسرعة عالٌة عبرنا النقطة الحرجة وتبٌن بؤن موقؾ‬ ‫الفوج االول من اللواء بقٌادة المقدم عبد الكرٌم العٌثاوي فً سنكسر ال بؤس به‪ ...‬وذلك بهدؾ تحرٌر المرتفعات الجبلٌة وتؤمٌن قاعدة االنطبلق‬ ..‫عجلة من االرزاق لبلستفادة منها‪ .1974/8/18‬‬ ‫وقد سبق عملٌة تحرٌرها عبور بحٌرة دوكان باالطواؾ من قبل الفوج الثالث التابع للواء الثانً‬ ‫عشر المدرع وبعض وحدات لواء المشاة االلً بقٌادة المقدم الركن محمد جواد البدر المعروؾ‬ ‫بهدوبه وكفاءته‪ ..‬وبعد تدمٌر‬ ‫مقاومة فً منتصؾ المسافة عند قرٌة (جٌراوة) وصلنا الى موقع قلعة دزة حٌث تحمل الفوج‬ ‫الثالث من اللواء الثانً عشر بقٌادة المقدم ركن حازم الجنابً شدة الهجوم والقصؾ الثقٌل وقدم‬ ‫عددا من الشهداء‪ ..........‬‬ ‫وفً ٌوم ‪ 1974/9/27‬كلفت بالتجحفل مع اللواء الثانً مشاة الذي كان بقٌادة المقدم الركن قٌدار‬ ‫على محور‬ ‫محمد صالح‪ .‬ثم وعلى عجل‬ ‫شكلنا قوة مرتبة بإمرتً من الدروع والمشاة حٌث اوجزنً قابد المنطقة بمهمتً القاضٌة بنجدة‬ ‫القطعات فً قاطع قلعة دزة وابتداء من قرٌة سنكسر ألن موقؾ الفوج الثالث من اللواء الثانً‬ ‫عشر المدرع المدافع فً قلعة دزة كان ؼامضا‪.‬ثم تحركنا نحو قلعة دزة حٌث‬ ‫من المعارك التً اشترك فٌها اللواء االول المٌكانٌكً‬ ‫حررناها بعد سلسلة من هجمات المشاة والقصؾ المدفعً الثقٌل وكان ذلك ٌوم ‪......‬‬ ‫لكن القصؾ الشدٌد على فتحة المضٌق حال دون عبور المشاة المحمولٌن بالعجبلت‪ ...‬‬ ‫‪ 1974/7/7‬ممطر جدا‪ ....‬وكان ٌوم‬ ‫المفارقات‪...‬وكان‬ ‫عناصر الهندسة العسكرٌة ٌفجرون بعض االلؽام المعادٌة المرفوعة من قلبهم فً مضٌق‬ ‫سنكسر على حافة بحٌرة دوكان ما أدى الى نفوق بعض االسماك التً تعرؾ باسم الشبوط التً‬ ‫قاربت المترٌن طوال‪.‬وتلك كانت من‬ ‫وفً ٌوم ‪ 1974/8/2‬نفذنا ؼارة كبٌرة لتطهٌر المرتفعات المطلة على الطرٌق الواصل بٌن‬ ‫عربت ودربندخان ‪ ....‬وقد علمنا ذلك من خبلل استراقنا السمع لمكالماتهم البلسلكٌة‪...

...‬لقد كنا شبه‬ ‫محاصرٌن‪ ...‬فقد اهتممنا بتحصٌن المواضع‪ ....‬وفً نفس االتفاقٌة تعهد الفرس بوقؾ دعم‬ ‫خونة االكراد الذٌن شعروا بصدمة قوٌة نتٌجتها‪ .‬شرعنا بالتعرض بثبلث أرتال‪ ،‬الرتل االٌمن الفوج االول من اللواء الثانً‬ ‫عبر السلسلة الجبلٌة بهدؾ احتبلل الراقم (ٌعنً رقم ارتفاع القمة الجبلٌة باالمتار) ‪ 1821‬وكنت‬ ‫اتقدم الرتل الوسطً بدباباتً واساسه الفوج الثانً من اللواء الثانً وهدفه قمة تدعى النجمة‪،‬‬ ‫والرتل االٌسر الخفٌؾ الطٌار اي المتقدم على سلسلة القمم الجبلٌة من الكرد الموالٌن‪.......‬حٌث كانت عناصر العدو تنادٌهم لٌبل لبلستسبلم‪ .‬فما ان تحسن الطقس حتى نفذ لواإنا الثامن‬ ‫اندفاعات سرٌعة باتجاه أوكارهم فً كبللة وجومان انهار بعدها المتمردٌن بشكل مذهل‪ ...‬فقد‬ ‫استفدت كثٌرا من مكتبة بشدر فً قلعة دزة‪ ،‬فقد حصلت منها على كتب ثمٌنة كادت تحترق‬ ‫عندما تعرضت المكتبة للتدمٌر خبلل القصؾ االٌرانً فً الشهر السابق‪........‬‬ ‫فً ‪ 1975/3/6‬أعلن عن اتفاقٌة المصالحة بٌن العراق ودولة "السموم الفارسٌة المجوسٌة‬ ‫النجسة" لتحسٌن العبلقات بٌن الطرفٌن‪ .‬لكن‬ ‫بعضهم وبكل دناءة قبل هروبهم قام بقتل بعض الطٌارٌن العراقٌٌن االسرى !!! وما ان اعلنت‬ ‫الدولة العفو العام عن المواطنٌن الكرد المتمردٌن حتى جاإوا كسٌل منحدر من الجبال‬ ‫لبلستسبلم وتسلٌم االسلحة واستبلم التعوٌضات !!! وقد افادت سجبلت قاطعنا بؤنه استسلم اكثر‬ ‫من ‪ 14‬الؾ مسلح‪.‬فقد استدعى الشاه الخابن االكبر البرزانً‬ ‫وابلؽه بكل برود ان االتفاقٌة نافذة المفعول‪ ...‬‬ .‬وكانت مدافع‬ ‫دباباتنا افضل سبلح لتدمٌر المؽارات والكهوؾ الموجودة على سفوح الجبال‪ ..‬إال أن أهمها‬ ‫كان عددا من الؽارات باتجاه الحدود "الفارسٌة المجوسٌة" (هولشو – هٌرو) وباتجاه منطقة‬ ‫شهٌدان ومرة نحو منطقة (قادر كرم) ولكن مع اللواء الرابع بقٌادة العقٌد الركن طارق محمود‬ ‫شكري‪ .‫ضٌق جدا ضمن منطقة شدٌدة الوعورة لتخطً جبال هندرٌن نحو كبللة ولتفادي المقاومات فً‬ ‫منطقة الجسور‪ ....‬‬ ‫فً ‪ 1974/11/23‬كلفنا بالتجحفل مع اللواء االول مشاة آلً بعد اتخاذنا من قلعة دزة قاعدة‬ ‫لبلنطبلق بسلسلة من الؽارات وبالتعاون مع الكرد الموالٌن باتجاهات مختلفة ‪ .......‬وقد وقعها عن الجانب العراقً نابب‬ ‫الربٌس فً ذلك الوقت "الشهٌد" صدام حسٌن ‪ .‬وقد أضاؾ لنا العمل فً موسم‬ ‫الثلوج خبرة جدٌدة‪.‬وتم فً الجزابر توقٌع اتفاقٌة المشهورة باسم اتفاق‬ ‫الجزابر الذي ٌنص على المبلحة فً الخلٌج العربً ‪ .‬واستمرت تلك الؽارات الى موسم الثلوج حٌث تحولنا الى الدفاع مع انحسار تؤثٌر‬ ‫المدفعٌة المجوسٌة الثقٌلة‪ ...‬وقد اضطررنا للمكوث طوٌبل داخل الدبابات حٌث استثمرت الوقت بالقراءة‪ ....‬‬ ‫وبعد ‪ 8‬كم من التقدم ضاقت علٌنا االرض وانحشرت دباباتً بٌن الصخور الكبٌرة التً تجاوز‬ ‫حجمها وارتفاعها ارتفاع الدبابات‪ ...‬فتوقفت االرتال مساء ٌوم ‪ ، 1974/9/28‬الرتل االٌمن عند‬ ‫ا لراقم ‪ 1821‬والرتل المركزي اسفل قمة النجمة‪ ،‬وظلت المعركة سجال واستنزاؾ لمدة ‪17‬‬ ‫ٌوما تم على اثرها سحب قوتً بعد تدخل مقر الكتٌبة الن المشاة فً الحروب الجبلٌة الٌفضلون‬ ‫ابدا االستؽناء عن الدبابات ‪ .......‬وكانت تجربة جٌدة فً موضوع‬ ‫القٌادة والمحافظة على الروح المعنوٌة للجنود المحاصرٌن والمتعرضٌن لخطر القصؾ‬ ‫والتطوٌق واحتماالت االسر‪ .‬وقد افادتنً هذه الفترة الصعبة‪ ...

‫وفً ‪ 1975/4/30‬انتهت عملٌات القضاء على التمرد فً شمال الوطن وعم السبلم تلك الربوع‬ ‫الجمٌلة‪ .‬‬ ‫((خرٌطة العملٌات فً الصفحة ‪ 53‬من الكتاب))‪..‬‬ ‫لكن‪ ....‬وفً ٌوم ‪ 1975/5/5‬تركنا القاطع وتحشدنا فً كركوك ‪ .1968‬والشك‬ ‫أنه كان للفرس المجوس الدور االكبر فً تلك المإامرات‪ ،‬إن فً دعم بعض حركات التمرد‬ ‫االنفصالٌة كما قرأنا فً الفصل الماضً‪ ،‬او من خبلل بعض طراطٌرهم وجواسٌسٌهم الذٌن‬ ‫كانوا مدنسٌن ألرض العراق ومندسٌن بٌن العراقٌٌن بحجة أنهم مإمنٌن متدٌنٌن ٌرٌدون البقاء‬ ‫بجوار المراقد والمدن المقدسة‪ .....‬بٌنما كانوا ٌقومون بؤعمال تخرٌبٌة من تفجٌرات وسرقة‬ ‫ونهب ولصوصٌة واشاعة الفوضى‪ ......‬‬ ‫وعلى كل فقد سطر رجال جٌشنا االشاوس ملحمة أخرى فً سبٌل وحدة الوطن والشعب‪......‬لٌس هو فحسب‪ ،‬بل رهط من الحاشٌة التً‬ ...‬‬ ‫العدوان الخمٌنً المجوسً الكسروي على العراق العظٌم‬ ‫‪1988 – 1980‬‬ ‫الفرٌق رعد ٌطلق على هذا الفصل الثالث (صفحة‬ ‫حرب الخلٌج األولى‪).‬سواء اقتنع به من ٌقرأه أم لم ٌقتنع‪..‬فالخمٌنً عض ‪ -‬وبكل‬ ‫دناءة وحقارة وخسة نفس مجوسٌة نجسة – الٌد العراقٌة الكرٌمة التً مدت له وانتشلته من‬ ‫مستنقع آسن وقع فٌه حٌن لفظته الكثٌر من الدول وتجنبت دخوله أراضٌها‪ ..‬لعل المتابع لتارٌخ العراق ٌرى أن هذا البلد بدأ ٌتعرض لمإامرات دولٌة واقلٌمٌة‬ ‫((محٌطة به)) مإثرة بعض الشًء بدأت تظهر بوضوح بعد قٌام ثورة تموز ‪ ..‬‬ ‫الحقٌقة هنا أرٌد أن أقول شًء‪ .‬لقد اكتسبت خبرة ودروس كثٌرة من‬ ‫هذه الحرب فً المناطق الجبلٌة واسالٌب مجابهة اعمال التمرد وحرب العصابات‪ ...‬وقد آلمنً منظر المعارك‬ ‫والخسابر فً كبل الطرفٌن‪ ..‬ولعل ما صار من حوادث بعد خلع الشاه ومجًء‬ ‫الخمٌنً إلى السلطة ثم العدوان على العراق وما سبقه من محاوالت الؼتٌال بعض رموز الدولة‬ ‫لهو ابلػ دلٌل على أن العراق كان بالفعل محط أنظار المتآمرٌن‪...........‬والشك اننا قدمنا الكثٌر من الشهداء ألجل قمع ذلك التمرد وفرض سٌطرة الدولة‪.‬ثم عدنا‬ ‫بالقطار الى بؽداد‪ ،‬وبواسطة ناقبلت الدبابات وصلنا على معكسرنا الدابم فً الورار ؼرب‬ ‫الرمادي‪ ...‬‬ ‫‪ )55‬مسمى (الحرب العراقٌة اإلٌرانٌة‪.‬فكان العراق أول ضحاٌا اجرامه‪ ..‬ففً النهاٌة كلهم عراقٌون‪ .....‬‬ ‫والشك أن الخمٌنً حٌن استولى على السلطة وخلع الشاه عنها فً بلد الفرس‪ ،‬كان هدفه االول‬ ‫واالخٌر تصدٌر ثورته البابسة‪ .....‬فقدم له العراق‬ ‫الكرٌم الشهم مؤوى ومبلذ ووفر له كل ما ٌحتاجه‪ ...

‬تلك لم تكن حربا‬ ..‬قدمته السٌدة خدٌحة بن قنة‬ ‫واستضافت فٌه العالم العراقً عماد خدوري مع بعض العلماء االخرٌن))‪...‬هل توضحت الصورة؟؟ ولو لم‬ ‫ٌكن العراق حاسما اٌضا فً التعامل مع الؽوؼاء والمجوس والحشرات الذٌن دنسوا أرضه بعد‬ ‫عدوان ‪ 1991‬ولو لم ٌكن الرجال قد تعاملوا بقسوة – وحسنا فعلوا وسلمت اٌدٌهم ‪ -‬مع‬ ‫االنجاس لكانت الفوضى التً حدثت فً الجنوب وراح ضحٌتها العشرات من أبناء العراق‬ ‫البررة االوفٌاء قد امتدت الى بؽداد وباقً المدن‪(( ......‬رجاءا ٌا اخوان ‪ ....‬فما كان من الشهٌد رحمة هللا علٌه إال أن بادره برد حازم قاببل له‪ :‬ال أنت‬ ‫وال ؼٌرك ٌستطٌع أن ٌدوس التراب العراقً المقدس‪..‬‬ ‫ال أرٌد أن اطٌل أكثر‪ ..‬فإن ما وقع فً شهر اٌلول من عام ‪ 1980‬لٌس حربا عراقٌة اٌرانٌة‬ ‫كما ٌحلو للبعض‪ ،‬والى االن‪ ،‬ان ٌردد‪ ......‬إن شاء هللا ٌكون الكثٌر منا تابع البرنامج‬ ‫المإلم الذي عرضته قناة الجزٌرة عن العلماء العراقٌٌن‪ ..‬‬ ‫وبالنظر الى ما كان ٌقدمه العراق من وثابق مإكدة الى ما ٌسمى هٌبة االمم المتحدة عن دالبل‬ ‫اعتداءات فارسٌة خمٌنٌة على اراضٌه والقٌام بؽارات جوٌة على حدوده ومحاولة اؼتٌال بعض‬ ‫رموز الدولة العراقٌة ‪ ..‬فكان جزاء العراق بعد هذا اجرام خمٌنً وعدوانه واعتداءاته التً سبقت العدوان‬ ‫االكبر‪..‬ولو لم ٌكن العراق وقتها قوٌا بجٌشه‬ ‫وشعبه وبقٌادته لرأٌنا أنه حدث فً تلك االٌام ما ٌحدث الٌوم‪ ....‬لكن أعتقد انه على العراقً أن ٌختار اطبلق المسمٌات وأن ٌسمً‬ ‫االشٌاء بمسماها الحقٌقً ال حسب ما تقوله القنوات المستعربة الفضابحٌة وحسب ما ٌروجه‬ ‫مع‬ ‫المجوس أنفسهم‪ .‬‬ ‫من هنا‪...‬‬ ‫إن ما ٌحدث فً العراق االن من قتل وتشرٌد واؼتٌال للكفاءات العراقٌة سواء العلمٌة او‬ ‫العسكرٌة او الدٌنٌة او رموز الدولة العراقٌة بكل مناصبهم لهو ٌكشؾ بوضوح على أن ما‬ ‫جرى فً القرن الماضً فً فترة الثمانٌنات انما هو عدوان خمٌنً كسروي مجوسً فارسً‬ ‫اضطر العراق معه للدفاع عن نفسه بوجه ذلك المد‪ ..‫كانت معه‪ .‬ولعلنا نتذكر الرسالة الشهٌرة التً وجهها بنً صدر الى الربٌس صدام ٌهدد‬ ‫فٌها باجتٌاج بؽداد‪ .....‬وانما قٌام العراق بصد العدوان الخمٌنً المجوسً‬ ‫على أراضٌه‪ ..‬إن ما ٌحدث االن وفً أٌامنا هذه‬ ‫تحدٌدا ونحن فً عام ‪ 2008‬وقد مضى على تدنٌس العراق واحتبلله خمس سنوات لهو أكبر‬ ‫دلٌل على أن النٌة االجرامٌة الحقٌرة التً كانت مبٌتة عند الخمٌنً ولم ٌستطع تنفٌذها بسبب‬ ‫تجرعه كؤس السم الزعاؾ ونفوقه الى جهنم وببس المصٌر ٌنفذها االن تبلمٌذه وخنازٌره الذٌن‬ ‫تشربوا معه كراهٌة العروبة أوال والدٌن االسبلمً ثانٌا ثم العراق والعرب بشكل عام ثالثا‪..‬‬ ‫فإذن تلك لم تكن حربا عراقٌة إٌرانٌة‪ ..‬نحن لدٌنا قناعة تامة لن ٌقطعها أي شك ولن ٌستطٌع كابنا من كان ‪-‬‬ ‫احترامنا للعراقٌٌن االشراؾ فقط – ان ٌقنعنا بؽٌر ما نحن مقتنعٌن به‪ ...........

........‬فقد كانا فرٌستٌن‬ ‫سهلتٌن للوقوع فً الفخ الكبٌر الذي نصبته لهما الدول العظمى كما ٌرى المإمنون بنظرٌة‬ ‫المإامرة التً اعتمدت النفظ كؤهم مرتكزات استراتٌجٌتها العملٌة فً منطقة الشرق‬ ‫االوسط‪......‬إذن ما بالك بدولة تقوم بإبعاد من ٌتعدى علٌها وٌدعً أنه من مواطنٌها؟؟ ألٌس فً‬ ‫هذه الحالة لو كانت تلك الدولة قد سحلته لكان أفضل ولكان حبل أنسب؟؟ حتى ال ٌتعمم بالعمامة‬ ‫الفارسٌة المجوسٌة وٌعود على ظهور دبابات المحتل مدعٌا أنه من سبللة الرسول محمد ومن‬ ‫آل البٌت؟؟‪ ..‬وكذلك كان هناك حملة‬ ‫اعتقاالت واسعة فً صفوؾ حزب الدعوة " الى التفخٌذ بالرضٌعة" الموالً لدولة "المجوس"‬ ‫بعدما ثبت ضلوع اعضابه فً نشاطات سٌاسٌة تخرٌبٌة‪......‬‬ ‫نعود الى موضوعنا‪ .......‬إنما كان عدوانا من جانب الدولة السامة المجوسٌة النها ارادت‬ ...‬هناك دول بحالها تبعد‬ ‫مواطنٌها الذٌن ٌتآمرون علٌها الى المنافً وهم مواطنون لتلك الدول ابا عن جد وولدوا على‬ ‫ارضها‪ ..‬‬ ‫((العراق لم ٌلػ االتفاقٌة من فراغ‪ ..........‬‬ ‫لقد فاجؤت االحداث السٌاسٌة االٌرانٌة النظام السٌاسً العراقً وهو فً بداٌة استبلم زعامة شابة‬ ‫(استلم الشهٌد صدام حسٌن المنصب االول فً الدولة فً منتصؾ العام ‪ٌ )1979‬حدوها االمل‬ ‫فً تحقٌق حلم كبٌر جدا فً انبعاث قدرات امة عربٌة من المحٌط الى الخلٌج‪ ،‬واذا فشل الزعٌم‬ ‫العربً الراحل جمال عبد الناصر فً تحقٌق ذلك الحلم لبلسباب المعروفة‪ ،‬فإن الزعامة الشابة‬ ‫القومٌة فً العراق كانت لها كل الثقة فً تحقٌقه‪ .‬لكن كٌؾ ٌتحقق هذا الحلم فً ظل المنافسة‬ ‫التً ٌفرضها التٌار السٌاسً الجدٌد فً اٌران الذي كان ٌرى أن اول مكاسبه خارج اٌران ٌجب‬ ‫ان تكون فً العراق بوضعه الجٌوبولتٌكً امام عنفوان الثورة التً تعتبر العراق مجالها الحٌوي‬ ‫االول؟؟‪ ...‬إذ ٌقول الفرٌق رعد فً بداٌة هذا الفصل ما ٌلً‪:‬‬ ‫بما أن ملحمة الحرب قد دامت ثمانٌة أعوام‪ ،‬ومرت بمراحل عدٌدة وشهدت تقلبات كبٌرة فً‬ ‫مٌزان الصراع‪ ،‬فقد رأٌت من المناسب تناول حوادثها المهمة حسب مراحلها وذلك بهدؾ‬ ‫تحقٌق الفابدة بشكل أفضل‪..‬‬ ‫رفعت االقبلم وجفت الصحؾ‪.........‬الؽٌت الن الفرس لم ٌنفذوها‪ .......‬وذلك ٌوم ‪ 1980/9/17‬وطرد كل عراقً ٌشك بوالبه الٌران‪ ،‬وشملت‬ ‫عملٌات الطرد ذوي االصول الفارسٌة بعدما تؤكد ضلوع عدد منهم فً الهجمات المسلحة على‬ ‫االحتفاالت الجامعٌة كالحادث الذي وقع فً جامعة المستنصرٌة‪ ....‬ثم ان ابعاد ذوي االصول‬ ‫المجوسٌة الحقٌرة وتطهٌر أرض العراق االبٌة منهم لٌس خطؤ‪ ..‫عراقٌة اٌرانٌة‪ .‬وانما عدوان خمٌنً كسروي مجوسً على بلد عربً اسمه العراق‪.‬ثم ان موضوع العدوان الخمٌنً المجوسً الفارسً على العراق لم ٌكن فخا‬ ‫نصبته الدول العظمى‪ ..‬ونظرا لضٌق المساحة االستراتٌجٌة لكبل النظامٌن !!!!‪ ....‬‬ ‫وكرد فعل على االجراءات االٌرانٌة‪ ،‬ارتكب العراق سلسلة من االخطاء السٌاسٌة منها الؽاء‬ ‫اتفاقٌة الجزابر ‪ ....

‬‬ ‫ٌعنً أنا اعتب على الفرٌق رعد استخدام هذه الجملة (ونظرا لضٌق المساحة االستراتٌجٌة لكبل‬ ‫النظامٌن) بحق القٌادة العراقٌة‪ ...‬ادخال الطعام الى البطون‪ .‬‬ ‫ٌفتقر كبل الجٌشٌن الى المستوٌات الرفٌعة الكافٌة فً فهم وادارك االستراتٌجٌة العسكرٌة‬ ‫واستخداماتها‪......‬‬ ‫ٌهتمون باالدخاالت الثبلث‪ :‬ادخال ما ٌقضً الشهوة‪.‬أما بالنسبة للفرس‪ ..‬صحٌح هللت الدول الكبرى‬ ‫تصدٌر ما ٌسمى بالثورة حسب مفاهٌم الخمٌنً الخرقاء‬ ‫واسرابٌل فٌما بعد لهذه الحرب‪ ،‬لكن فرحتهم كانت ألن العراق انشؽل عن الدولة الصهٌونٌة‬ ‫لٌس إال‪ .‬وهذا ٌكلؾ أمواال أساسها‬ ‫عوابد النفط‪.‬وادخال‬ ‫المال الى الجٌوب والى الحسابات السرٌة فً أوروبا !!!! وكم كان السٌد رفعت االسد – عم‬ ‫الربٌس االسد الحالً – محقا حٌن وصؾ هإالء القوم ٌوما ما أمام شقٌقه حافظ (الذي كان ٌدافع‬ ...‬‬ ‫ٌعانً كبل الجٌشٌن من محدودٌة المستوى الثقافً لمعظم كبار الضباط باالضافة الى شبه االمٌة‬ ‫التً ٌتصؾ بها الجنود؟؟؟ !!!!!!‬ ‫ٌعتمد كبل الجٌشٌن فً تسلٌحه وتجهٌزه على المصادر الخارجٌة‪..‬وكان اٌضا لبلفعال الصبٌانٌة لبعض العراقٌٌن الذٌن تؤثروا بسحر تلك الثورة‬ ‫(انخدعوا فٌها باالحرى) تؤثٌر على االسباب الظاهرٌة لهذه الحرب‪....‬‬ ‫كان الهجوم الفارسً االعبلمً على العراق وعلى رموزه السٌاسٌة بمناسبة وبؽٌر مناسبة‪،‬‬ ‫ونذكر الرسالة الجوابٌة التً وجهها خمٌنً للقٌادة العراقٌة مختتمها بمقولة والسبلم على من اتبع‬ ‫الهدى‪ ...‬‬ ‫أقول‪،‬‬ ‫ورد هذا الكبلم أوال فً الصفحة ‪ 58 – 57‬من كتاب الفرٌق‪.........‬‬ ‫كبل القٌادتٌن لم تصنع لنفسهما حدودا فً التصرؾ‪..‬أن تقول هذا الكبلم عن الفرس فذلك هو الواقع‪ .‬فؤعتقد ان الفرٌق رعد ٌعلم قبلً أنا (الجاهل) أن التارٌخ ٌقول‬ ‫أنه كلما قوٌت شوكة الٌهود كلما ازداد الفرس‪ ،‬ابناء عمهم‪ ،‬قوة أٌضا‪)).....‬‬ ‫اعتمد بناء المإسستٌن على توصٌؾ وظٌفً للمناصب العلٌا وفق شروط الوالء السٌاسٌة ولٌس‬ ‫وفق معاٌٌر الكفاءة المجردة‪....‬‬ ‫من الضروري اعطاء صورة مبسطة للقاريء عن مستوٌات االداء العسكري لكبل الطرفٌن‪:‬‬ ‫ٌنتمً كبل الجٌشٌن الى دولتٌن من قٌاسات العالم الثالث‪ ،‬وان كانا فً أعلى سلم تلك القٌاسات‪.....‬ذلك أنهم‬ ‫كانوا مجموعة من المبللً القذرة ذات الروابح الكرٌهة العفنة التً ال تفقه من الدنٌا اال زواج‬ ‫ٌعنً بالمختصر‬ ‫المتعة وأخذ الخمس واالنكباب بشراهة على موابد الطعام مثل البؽال‪.‫‪ ..

.‬وكان لواإنا المدرع فً معسكر الحصوة‪ ،‬واللواء المدرع‬ ‫العقٌد الركن ماجد فً معسكر التاجً‪ ،‬وكان لواء المشاة االلً ‪ 14‬بإمرة العقٌد الركن عماد فً‬ ‫الناصرٌة‪ .‬تابع الفرٌق فٌقول‪:‬‬ ‫فً الساعة التاسعة والنصؾ من ٌوم ‪ 1980/7/7‬اجتمع بناء قابد الفرقة التاسعة العقٌد الركن‬ ‫طالع الدوري فً مقره بمعسكر ابوؼرٌب (كنت وقتها ضابط ركن استخبارات اللواء المدرع‬ ‫‪ ، )35‬والقى علٌنا كلمة مطولة فحواها أن اٌران بنظامها الجدٌد اصبحت تشكل تهدٌدا مباشرا‬ ‫للعراق‪ .....‬كان فً العراق‬ ‫على زمن الشهٌد رحمة هللا علٌه أناس لهم نظرات مستقبلٌة صحٌحة‪ ......‬كان فً العراق المع السٌاسٌٌن العرب والعالمٌٌن على السواء‪ ...‬وٌنطبق نفس االمر على الكثٌر الكثٌر من العراقٌٌن الذٌن كانوا‬ ‫معارضٌن له والذٌن رضوا ألنفسهم أن ٌكونوا مطٌة للمحتل الصهٌوصفوي‪ .‬القٌادة العراقٌة كان فٌها كفاءات سٌاسٌة بارعة المعة ٌشهد لها القاصً‬ ‫والدانً‪ .‫عنهم) بؤنهم مجموعة من المشاٌخ المتخلفٌن الهمج (كتاب باترٌك سٌل‪ ،‬االسد والصراع على‬ ‫الشرق االوسط)‪..‬الشهٌد نفسه رحمة هللا‬ ‫علٌه كان له قرارات ستراتٌجٌة شجاعة اثبتت االٌام صحتها فٌما بعد‪ .%95‬وطلب من مقدم اللواء المقدم الركن فٌصل‬ ‫مشعان الفٌصل تحرٌر التقٌٌم‪..‬‬ ‫‪ 43‬بإمرة‬ ‫خرجنا من االجتماع‪ .....‬أكبر دلٌل على هذا أن‬ ‫كل ما توقعه الشهٌد قبل وقوع العدوان االخٌر على العراق قد تحقق‪ ..‬هل المتسلطٌن‬ ‫حالٌا على رقاب الشعب العراقً الصابر المجاهد لدٌهم سعة فً المساحة االستراتٌجٌة؟؟؟ هل‬ ‫ٌمكن ٌا سٌدي الفرٌق المقارنة مثبل بٌن النعال الذي كان ٌرتدٌه واحد من رجال العراق‬ ‫الحقٌقٌٌن وبٌن رأس الطلبانً مثبل؟؟؟‬ ‫ثم انً ال ادري على ماذا استند الفرٌق رعد فً تحدٌد المستوى الثقافً لكبار ضباط الجٌش‬ ‫العراقً !!! والعراق هو بلد العلم والتعلٌم والعلماء والثقافة واالبجدٌة االولى !!!‬ ‫المهم‪ٌ ...‬وأن هناك الكثٌر من الدالبل السٌاسٌة واالعبلمٌة وحركات القطعات واالعمال‬ ‫التخرٌبٌة وعلى ضوء تقدٌرات القٌادة السٌاسٌة فإن الحرب واقعة ال محالة‪..‬‬ ‫ٌا سٌدي الفرٌق ان القٌادة العراقٌة الوطنٌة بقٌادة الشهٌد رحمة هللا علٌه كان لها نظرة‬ ‫ستراتٌجٌة‪ ....‬‬ ..‬ثم اجتمعنا مع آمر لوابنا العقٌد الركن نوري جدوع العبٌدي ‪ ،‬وقد أوحى اآلمر فً‬ ‫هذا االجتماع بؤن لواءنا جاهز للقتال بنسبة ‪ ...‬وها هم االمرٌكان‬ ‫أنفسهم وان لم ٌعلنوا ذلك صراحة بل ضمنا‪ٌ ،‬ترحمون على الدقٌقة التً كان فٌها صدام حسٌن‬ ‫رحمة هللا علٌه حاكما للعراق‪ ............

.‬مواطن سوفٌٌتً ولٌس ؼرٌب عن الببلد‪ .‬لماذا؟؟؟ إذا كان هذا المواطن ٌنطبق علٌه وصؾ مناهض للشٌوعٌة !!! ٌعنً ال ٌحب‬ ‫الحزب الشٌوعً وٌعمل ضده وٌروج ألفكار ومفاهٌم أخرى ؼٌر أفكار الحزب الشٌوعً‪.....‬‬ ‫اندالع الحرب والتعرض الوقابً‬ ‫فً ‪ 1980/9/4‬بدأ الفرس بسلسلة من االعمال العدابٌة تجاه مخافرنا الحدودٌة والقصبات‬ ‫السكانٌة القرٌبة من الحدود وكان أهم وأخطر هذه االعتداءات تلك التً نفذتها المدفعٌة الفارسٌة‬ ‫من أماكن كان قسم منها جزء من االراضً العراقٌة‪ .‬وأنا اساسا كنت معلما فً مدرسة الدروع قبل دخولً كلٌة االركان‬ ‫عام ‪ 1978‬حٌث كلفت بتشكٌل هذا الجناح مع ضباط آخرٌن منهم ضابط برتبة رابد ٌدعى‬ ‫ؼازي جاسم‪......‬‬ ‫ارٌد تذكٌر سٌادة الفرٌق رعد بؤن االتحاد السوفٌٌتً السابق وفً أوج قوته وعظمته كان ٌقوم‬ ‫بإبعاد أي مواطن سوفٌٌتً‪ ...‬ثم تشكلت لجنة فً نفس الٌوم من‬ ‫عدد من الضباط كنت ضمنهم مسإولة عن بعض المهام الفنٌة والتعبوٌة للقاطع الجنوبً من‬ .‫لكننً اعترضت على النسبة بشكل صرٌح واشرت الى ان ذلك ٌخالؾ الحقٌقة وان لواءنا‬ ‫والسباب معروفة ال ٌتمتع بهذه الجاهزٌة كونه لواء حدٌث التكوٌن‪ .....‬مواطن سوفٌٌتً‪.‬قوم بإبعاده الى سٌبٌرٌا‪ ..‬واهم هذه االراضً كانت ما عرؾ باسم‬ ‫سٌؾ سعد وسٌؾ ابً عبٌدة وبعض الروابً الحدوٌة‪ ......‬وكان هناك ناطق رسمً باسم وزارة الدفاع العراقٌة ٌفٌد ٌومٌا بالموقؾ‬ ‫المتصاعد من قصؾ مدفعً واختراق جوي او بحري مع وقوع عدد من االعمال التخرٌبٌة فً‬ ‫الداخل كان منها ما حدث فً جامعة المستنصرٌة وجرح فٌها وزٌر االعبلم فً ذلك الوقت‬ ‫االستاذ طارق عزٌز ‪ .....‬‬ ‫المهم‪..‬إذن‬ ‫ما بالك بالؽرٌب عن الببلد والذي ٌقوم بالتخرٌب والتفجٌر والقتل والسرقة والنهب‬ ‫واللصوصٌة !!!)‪..‬‬ ‫نعم‪ٌ .‬إال أن السٌطرة علٌها آلت للفرس نتٌجة‬ ‫للظروؾ التً مر بها العراق قببل‪ ....‬ثم ركبت معه فً السٌارة وحصل بٌننا مشادة كبلمٌة صدر على أثرها قرار من‬ ‫المقر االعلى بنقلً إلى إمرة إدارة الضباط ثم نقلت الى منصب آمر جناج االستطبلع فً مدرسة‬ ‫التعببة – مركز الدروع – وفقا لطلب مدٌر الدروع العمٌد الركن صبلح عسكر ومدٌر المركز‬ ‫العقٌد الركن نزٌه الرزو‪ .....‬وعلى أثرها تعرضت لتعنٌؾ شدٌد من اآلمر وأننً تجاوزت صبلحٌتً‬ ‫فً الكبلم ‪ ......‬الى حٌث درجة الحرارة تصل الى تحت الصفر بعشرٌن او‬ ‫اكثر‪ ..............‬مقابل ذلك ارتفعت اللهجة المعادٌة للفرس فً‬ ‫اعبلمنا‪ ..‬والخبلصة أنه ؼٌر معد‬ ‫للعملٌات التعرضٌة‪ .‬وتم‬ ‫دفع عدد من بطارٌات المدفعٌة الفارسٌة الى الخلؾ‪ ..‬‬ ‫فً ‪ 1980/9/18‬شنت الفرقة المدرعة السادسة والفرقة االلٌة االولى سلسلة من الهجمات‬ ‫السرٌعة استطاعت من خبللها استعادة االراضً العراقٌة التً كانت تحت سٌطرة الفرس ‪ ...‬وعلى أثر ذلك كان ذلك القرار الخاطًء بطرد كل من كان من اصول‬ ‫فارسٌة الى دولة الفرس !!‬ ‫فقط‬ ‫(مرة ثانٌة ال أدري على أي أساس استند الفرٌق رعد فً اعتبار هذا القرار خاطبا!!!!‪..

.‬وحٌن أتممنا االستطبلع وزٌارة القطعات المتحشدة هناك‬ ‫قصدنا ٌوم ‪ 1980/9/22‬قابد الفرقة الخامسة العمٌد الركن صبلح القاضً‪ .‬وحٌن وصلنا الى مقر‬ ‫الفرقة المدرعة الثالثة لتوصٌل صاحبنا خالص كان ازٌز الطابرات العراقٌة المنطلقة من قاعدة‬ ‫علً بن ابً طالب ٌمؤل الجو‪ .‬وفٌما بعد صدر بٌان ٌعلن عن اسقاط ‪ 68‬طابرة معادٌة فوق‬ ‫بؽداد‬ ‫فً نفس الٌوم وصلت الى مندلً ‪ .‬حٌث ودعنا اهالٌنا وانتظرنا العجبلت لنقلنا الى مقصدنا‪ .‬ومع اطبللة ٌوم‬ ‫‪ 1980/9/23‬شنت عشرات الطابرات الفارسٌة المعادٌة ؼارات على بؽداد‪ ،‬والول مرة اطلقت‬ ‫صافرات االنذار تنذر بالخطر الداهم والقادم من الشرق‪ .......‬كلفت برفع تقارٌر مفصلة عن اعمالها للمقر االعلى اضافة الى‬ ‫نسخة للمقر المٌدانً ضمن القاطع‪ .........‬وكانت معنوٌات اهل بؽداد ال تقل‬ ‫روعة ورفعة عن معنوٌات المقاتلٌن الذٌن ودعناهم باالمس‪ .‬وقد قاطعتننا سٌارات االسعاؾ‬ ‫واالطفاء فً هذه المدٌنة الخالدة‪ ..‬‬ ‫ثم خرجت بصحبة ضابط ركن هٌبة االستخبارات (ابوقتٌبة)‪ ..‬ومهمة فرقتنا هً االندفاع نحو نفظ شاه ثم االستدارة‬ ....‬فهمت ان لواء المشاة االلً ‪ 46‬بإمرة المقدم الركن‬ ‫عبد الحافظ حبٌب ٌواجه مقاومة شدٌد‪ ...‬وحٌن لم نجده‬ ‫سلمنا التقرٌر الى العقٌد الركن نهاد وكان ٌشؽل منصب ضابط ركن الفرقة‪ .........‬وبعد ساعتٌن تقرٌبا كنت فً ؼرفة بناٌة قوة حماٌة النفط استلم كتاب‬ ‫التحاقً‪ ..‫هور الحوٌزة حتى الخرنوبٌة‪ .‬كذلك العقٌد الركن‬ ‫جمٌل نجم الدٌن آمر اللواء المدرع ‪ 26‬وآمر لواء المشاة االلً العقٌد الركن سمٌر أٌوب‪.....‬فقد كان صدٌقً‪..‬وكان الموقؾ‬ ‫مزٌج من الحماس والتحسب‪..‬لكنً علمت ان الفرقة المدرعة الثالثة تبادلت المواقع مع‬ ‫الفرقة الرابعة بقٌادة العمٌد الركن عبد الستار المعٌنً حٌث اصبحت على محور خانقٌن – كانً‬ ‫ماسً – نفط خانة‪ ..‬‬ ‫رأٌا ادهشنً وهو ان‬ ‫وقفلنا عابدٌن الى بؽداد‪ .......‬وخبلل الطرٌق اخبرنً زمٌلً عبد الجلٌل‬ ‫الحرب ربما تمتد الى خمس سنوات !!! وحٌن وصلنا بؽداد كانت فً وضع السكون الذي ٌسبق‬ ‫العاصفة‪ .‬ثم ودعنا رفٌقنا الرابد خالص وسلمنا على الضباط‪ ،‬ومنهم‬ ‫العقٌد الركن انمار صبلح الدٌن‪ .‬وكان صاحبً ‪ .....‬‬ ‫ثم تسلمنا رسالة من ضابط ركن الفرقة االول تدعونا لبللتحاق بوحداتنا الجدٌدة‪ .‬حٌث أوجز لً‬ ‫الموقؾ باسلوبة الساخر وباللهجة الشعبٌة‪ .‬‬ ‫وكانوا قد استلموا مهمة الفرقة التً تقضً القٌام بتعرض وقابً باتجاه االحواز‪ .........‬حٌث عٌن‬ ‫المقدم الركن عبد الجلٌل احمد بمنصب ضابط ركن فً مقر الفٌلق الثانً‪ ،‬وصاحبً الرابد‬ ‫خالص الحدٌثً بمنصب ضابط ركن ‪ 3‬حركات الفرقة المدرعة الثالثة فً الناصرٌة‪ ،‬وأنا‬ ‫بمنصب ضابط ركن حركات الفرقة المدرعة الثانٌة عشرة فً مندلً‪ ...‬وكان فً نفس الؽرفة قابد الفرقة العمٌد الركن محمد الوٌس‪ ،‬ومسإول التنظٌم‬ ‫الحزبً محمد ببلل‪ ،‬وضابط الركن االول العقٌد الركن ناطق‪ ،‬والضباط‪ :‬المقدم الركن عبد‬ ‫االله‪ ،‬والمقدم الركن صباح عجٌل‪ ،‬والمقدم الركن مهند االعظمً‪...‬ووجدنا فً مكتبه‬ ‫آمر اللواء المدرع السادس فً الفرقة العقٌد الركن عبد العزٌز الحدٌثً‪ ..

..........‬‬ ‫العدوان الخمٌنً المجوسً الكسروي على العراق العظٌم‬ ‫‪1988 – 1980‬‬ ‫بدءا من ‪ 1980/10/1‬بدأ العدو بسلسلة من أعمال الرصد فبث دورٌاته بالعمق لٌكون صورة‬ ‫عن مقدار قطاعات االختراق التً حدثت فً مواضعه وأراضٌه ‪ ..‬منهم اٌاد سعٌد المتهم باؼتٌال عبد الكرٌم قاسم مع "الشهٌد" صدام حسٌن فً‬ ‫‪..‫ٌمٌنا نحو سومار لبللتقاء بالفرقة الرابعة وفرقة المشاة الثامنة بقٌادة العمٌد الركن سلمان‬ ‫شجاع‪.....‬ودعى الجانب الفارسً للتفاوض والعمل‬ ‫على حقن الدماء بٌن الجارٌن المسلمٌن‪ .....‬حٌث نقلنا المقر فً الٌوم التالً الى قرٌة تالٌون فً‬ ‫بداٌة حوض سومار ناحٌة فتحة حران فً سلسلة التبلل الحدودٌة‪..‬كانت لٌلة ‪ 1980/10/3‬أول‬ ‫لٌلة ممطرة فً الحرب فً نطاق قطاعنا‪ ...‬وقد هرب الكثٌر من دروع العدو نحو شعب الودٌان‬ ‫طالبة الخبلص من ذلك التدمٌر‪ .‬‬ ‫البد من الذكر ان اللواء المدرع العاشر الذي كان بإمرة العقٌد الركن محمود شكر شاهٌن اصبح‬ ‫بإمرة فرقتنا فً بداٌة التعرض لبلراضً الفارسٌة‪ .......‬لكن رد فعل‬ ‫الفرس على البٌان العراقً كان سلبٌا وجاء على لسان بنً صدر الذي اعتبره خطوة نحو‬ ‫الخلؾ‪.‬‬ ‫وخبلل استنطاقه تكونت لدٌنا صورة واضحة عن الصراع ما بٌن الحرس الثوري والجٌش‪.‬وفً نفس الوقت جاءنا أمر بتدمٌر كافة المنشؤت‬ ‫العسكرٌة والمنعات المقامة بالقرب من حدودنا وكانت تشكل مصدر اٌذاء لنا‪ ..1959/9/7‬‬ .‬‬ ‫فً صباح ٌوم ‪ 1980/10/9‬سلم ضابط اٌرانً برتبة مبلزم ٌدعى محمد علً أكبر نفسه الى‬ ‫الفوج الثانً من اللواء ‪ 18‬الذي كان بقٌادة العقٌد الركن ؼابب أحمد ؼابب ‪ ،‬وأثناء استضافتنا له‬ ‫كشؾ عن معلومات مٌدانٌة مهمة‪ ..‬‬ ‫فً لٌلة ‪ 1980/10/7‬طلبت منا القٌادة العامة أحدث توزٌع للقطعات ‪ ....‬وكنت اتابع دورٌة قتال ارسلناها للبحث عن موضع‬ ‫المدفع المعادي الثقٌل الذي شاؼلنا فً ذلك النهار اسفل جبل كرشكٌن‪ .....‬فً الوقت الذي انهمكت فٌه وحداتنا بجمع االسرى واخبلء‬ ‫الجرحى واالستٌبلء على العدٌد من االسلحة والدروع والمعدات العسكرٌة‪ ..‬كذلك علمنا بوجود مقرات فً إٌران للمعارضٌن العراقٌٌن تشارك فً‬ ‫الحرب ضدنا‪ .‬وهو الذي حسم معركة سومار بكل جدارة‬ ‫مدمرا اكثر من جحفل معركة فارسً ‪ .....‬وكان أول مقر‬ ‫لفرقتنا فً االراضً الفارسٌة ٌقع عند مفرق اردوبان على الطرٌق الموصل بٌن سومار ونفط‬ ‫شاه‪...‬‬ ‫وعلمنا أن هناك عدد من المقرات المٌدانٌة المختلفة تقوم بتنفٌذ واجبات قتالٌة ضدنا بشكل ؼٌر‬ ‫مركزي تقرٌبا‪ .....‬وفً نفس الٌوم وصلت‬ ‫الى وزارة الدفاع فً بؽداد التً كانت تتعرض لؽارة معادٌة‪ .‬اضافة الى متابعة موقؾ‬ ‫احد افواج اللواء الخامس الجبلً بقٌادة الرابد الركن مازن الجنابً الذي دخل بإمرتنا‪...‬كما كشؾ لنا عن نٌة العدو بالتعرض لنا فً هذا القاطع‪.‬وحٌن عودتً فً المساء وجدت‬ ‫أن مقرنا ٌتعرض لقصؾ مدفعً شدٌد‪ ..‬‬ ‫فً ‪ 1980/10/4‬اصدر العراق بٌانا رسٌما أعلن فٌه وقفا إلطبلق النار من جانب واحد بدءا من‬ ‫‪ 1980/10/5‬وبذلك أعطى فرصة ثمٌنة للسبلم‪ ...

.‬وقد استطعنا تدمٌر سبعة دروع‬ ‫للعدو‪.‬‬ ‫فً ‪ 1980/11/7‬حدثت تؽٌٌرات جوهرٌة فً مقرنا حٌث نقل قابدنا الى السلك الدبلوماسً‬ ‫وعٌن آمر لواء المشاة االلً العمٌد الركن جواد اسعد شٌتنة خلٌفة له‪ ......‬‬ ‫والبلفت للنظر أن اقطاب العدو وقادة الجبهات المعادٌة تبادلوا فٌما بٌنهم رسابل التهنبة بالنصر‬ ‫القادم ‪ -‬حسب ادعابهم ‪ -‬قبل الهجوم !!!‬ ‫انتزاع المبادأة‬ ‫فً لٌلة ‪ 1981/1/5‬بدأت سلسلة من هجمات العدو المقابلة والمدبرة‪ ،‬حٌث قام االعداء بحشد كل‬ ‫ما لدٌهم من عدة وعتاد‪ ،‬وقد تعرضوا لموقع قواتنا فً الخفاجٌة‪ ،‬وسٌؾ سعد‪ ،‬وكٌبلن ؼرب‪...‬‬ ‫وفً لٌلة ‪ 1980/11/19-18‬شنت الفرقة االلٌة الفارسٌة رقم ‪ 77‬هجوما مدبرا بإسناد من‬ ‫طابرات نوعٌة كوبرا وتمكنت من اسقاط موضعً الفوج االول والثانً من اللواء ‪ 46‬وتدمٌر‬ ‫عدد من الدبابات‪ ...25‬وقد أحدثت مشاركتهما صدمة على قطعات العدو‪ ...‬وقد دارت معارك عنٌفة بٌننا‬ ..‬وفً ٌوم‬ ‫‪ 1980/11/25‬نقل آمر اللواء ‪ 46‬الى منصب آخر فً فرقة أخرى وعٌن بدال منه العقٌد الركن‬ ‫فوزي حمٌد‪.....‬‬ ‫فً هذه االثناء اتخذ بعض االشقاء العرب ‪ -‬ولبلسؾ الشدٌد ‪ -‬موقفا بجانب عدونا مثل سورٌا‬ ‫ولٌبٌا‪ .....‬وقٌامة بإفشال مشروع‬ ‫اتحاد الجناحٌن!!!!!‪....‬وربما ٌؤتً الٌوم‬ ‫الذي ٌفتح فٌه أحد المخلصٌن هذا الملؾ‪....‬المشروع تم وأده فً سورٌا‬ ‫ولٌس فً العراق‪ .‫فً ٌوم الجمعة كانت كل تقارٌر الموقؾ تإكد فً كل مسارح العملٌات تزاٌد حجم القطعات‬ ‫المدرعة المعادٌة ‪ .....‬وبناءا علٌه كان ٌوم ‪ٌ 1980/10/27‬وما حافبل لسبلح المروحٌات حٌث‬ ‫شارك فً القتال فً قاطعنا تشكٌلٌن مختلطٌن من المروحٌات المقاتلة من نوع ؼزال ومٌػ‬ ‫‪ .‬وقد كلفنً بقٌادة إحداهن‪.‬‬ ‫وقد امتحنت الفرقة التاسعة بقٌادة طالع الدوري امتحانا عسٌرا‪ .........‬وكان القابد الجدٌد عالً الهمة وٌتصؾ بالجرأة وٌتقن حرب‬ ‫العصابات‪ .‬كنا نتمنى من سٌادة الفرٌق رعد أن ٌشرح فً الكتاب حول كٌفٌة قٌام الشهٌد‬ ‫صدام رحمة هللا علٌه بإفشال مشروع الوحدة بٌن العراق وسورٌا‪ ........‬إال أن فرقتنا أدارت معركتها الدفاعٌة بكفاءة وكان للقابد الجدٌد توجٌهات‬ ‫ممتازة فً الزمان والمكان الصحٌحٌن‪ .......‬فالخبلفات السٌاسٌة ما بٌن جناحً حزب البعث فً سورٌا والعراق ازدادت بعد تسلم‬ ‫الشهٌد صدام – هللا ٌرحمه – المنصب االول فً القٌادة العراقٌة‪ .‬‬ ‫فً الفترة بٌن شهر كانون االول والخامس من كانون الثانً ‪ 1981‬شن االعبلم المعادي حربا‬ ‫نفسٌة شعواء عن اكتمال استعدادت هابلة فارسٌة لشن تعرض واسع على القوات العراقٌة‪.‬فاستخدم الفوج الرابع من اللواء ‪ 32‬قوات خاصة لٌشن سلسلة من الؽارات‬ ‫باالضافة الى كافة سراٌا المؽاوٌر‪ ....‬‬ ‫حول هذه النقطة‪ ....‬على كل حال لٌس هذا وقت الحدٌث عن هذا األمر‪ ..‬وحلت مجموعة من‬ ‫ضباط الركن فً مناصبنا ابتداء من ربٌس أركان الفرقة الجدٌد العقٌد الركن محمد جواد ونزوال‬ ‫الى أصؽر منصب‪..‬ولم ٌتوفر لفرقتنا قوة احتٌاطٌة سوٌة الفوج الخامس‬ ‫الذي كان بقٌادة المقدم الركن منصور ضاحً من اللواء ‪ 32‬قوات خاصة ‪ ،‬اضافة الى سرٌة‬ ‫‪37‬‬ ‫الدبابات االولى من كتٌبة دبابات الطارق بقٌادة الرابد الركن قحطان النعٌمً‪ ،‬ألن اللواء‬ ‫المدرع بقٌادة العقٌد الركن منذر ابراهٌم كان ٌعمل فً قاطع مهران‪ ...‬أما موقؾ لٌبٌا فٌعود لقٌام العراق فٌما مضى بدعم الربٌس التشادي حسٌن‬ ‫حبري‪...

...1150‬ثم وفٌما بعد‬ ‫ظهر تنافس بٌن قادة العدو على قٌادة بعض الهجمات الربٌسٌة حٌث كانت تشترى بتلك القٌادة‬ ‫اسهم التقرب من الخمٌنً‪ .‬‬ ....‬وبعد أٌام شاهدت كرة‬ ‫نارٌة متوهجة قادمة من العمق العراقً‪ ....‬إال أنهم مصرٌن على القتال‬ ‫رافضٌن وقفه وبالتالً رافضٌن كل الحلول السلمٌة‪.‬ذلك انهم اعتمدوا أسالٌب‬ ‫القدمات المتعاقبة من المشاة دون مراعاة االستخدام الجٌد لبلرض وقبل اكمال الصنوؾ الساندة‬ ‫الدوارها كالمدفعٌة والهندسة العسكرٌة‪ ....‬تسعة نفذت‬ ‫المهمة والباقً ألؼراض الحماٌة‪..‬وقد قامت بالمهمة ستة وثبلثون طابرة‪ ..‬اما فً قاطع شرق نهر الكارون فقد جرح آمر لواء‬ ‫المشاة االلً الثامن العقٌد الركن فٌصل مشعان الفٌصل وتكبد اللواء بعض الخسابر وكذلك االمر‬ ‫بالنسبة لبعض وحدات الفرقة المدرعة الثالثة بقٌادة العمٌد الركن قدوري جابر الدوري‪ ،‬وكذلك‬ ‫ظهر بعض القلق على وضع الفرقة االلٌة االولى والفرقة المدرعة العاشرة فً قاطع الشوش‬ ‫نظرا لوجود ثؽرات واسعة ما بٌن الفرقتٌن‪.....‬كذلك بدأ صؽار الرتب والمبللً ٌقودون تلك‬ ‫الهجمات وبدأنا نسمع عن تسمٌات جدٌدة لوحداتهم مثل‪( :‬الباسدران – الحرس الثوري)‬ ‫(الباسٌج –المتطوعون المستضعفون)‪ .......‬‬ ‫فً ‪ 1981/6/1‬استلمت كتٌبتً قاطع مسإولٌة كتٌبة استطبلع ابن الولٌد (آمرها سعدون ٌونس)‬ ‫من الفرقة المدرعة السادسة نظرا لتحرك تلك االخٌرة الى قاطع آخر‪ .‬فؤجرى بعض التعدٌبلت عل المنطقة الدفاعٌة لفرقتنا وركز‬ ‫فً ذلك على االجنحة والعمق لتحقٌق مباديء الدفاع الجدٌد‪.....‬وفً ٌومً ‪ 5‬و ‪ 1981/2/7‬زار "الشهٌد" صدام الجبهة واعطى‬ ‫المقر مرونة فً التصرؾ‪.‬وسط جو‬ ‫من معارك السجال بٌننا وبٌن العدو‪ ،‬حٌث ان انتصاراته المحدودة فً دانة خشك كانت اول‬ ‫خسارة مٌدانٌة فً الشمال الى خفاجٌة فً الجنوب‪ ..‬كذلك اثبت مشاتنا وجودهم بقوة فً منطقة‬ ‫الجسور على نهر الكرخة‪ ...‬‬ ‫ولؽرض المحافظة على المبادأة طلبت القٌادة العامة االستمرار بالعملٌات التعرضٌة قدر‬ ‫االمكان‪ ،‬واجرت تؽٌٌرات مهمة فً المناصب‪ ،‬وكانت من اهم عملٌات التعرض تلك التً نفذتها‬ ‫قوة واجب من الفرقة المدرعة العاشرة بقٌادة العمٌد الركن هشام صباح فخري على منطقة‬ ‫دهلران ٌومً ‪ 1981/5/29 – 28‬ورافق ذلك االعبلن عن اسقاط سبع طابرات معادٌة من نوع‬ ‫فانتوم‪ ،‬اسقطت خمس منها بقتال جوي‪ .‬‬ ‫اثبت الدرع العراقً تفوقه على عدوه الفارسً‪ .‬‬ ‫وفً ٌوم ‪ 1981/2/26‬استبدل قابد الفرقة الثانً العمٌد الركن حازم برهاوي بقابدنا‪ ..‫وبٌنهم تكبد الطرفان فٌها خسابر فادحة ‪ .‬إال أن اللواء المدرع العاشر خاض ابرز معارك‬ ‫وفً هذه المعركة‬ ‫السجال وذلك حٌن قام بتدمٌر الفرقة المدرعة السادسة عشرة الفارسٌة‪.‬‬ ‫شرع العدو ٌوم ‪ 1981/4/20‬بشن سلسلة من الهجمات المقابلة فً قاطع الشوش وقد استمرت‬ ‫لمدة ثبلثة اٌام‪ ..‬اعقبه هجوم أخر فً قاطع سربٌل زهاب ٌوم ‪ 1981/4/25‬ثم هجوم آخر فً‬ ‫نفس الٌوم على قاطع امام حسن‪ ،‬ورؼم تحقٌقه بعض النتابج إال أنه كان مثخنا بالخسابر‪،‬‬ ‫واتضح لنا أنهم بدأو ٌمٌلون الى قبول الخسابر الكبٌرة فً صفوفهم‪ ........‬واعترؾ وزٌر دفاعهم عمر فاخوري بؤنهم فقدوا نخبة قواتهم فً‬ ‫الهجمات التً نفذوها رؼم احرازهم شًء من النجاح هنا وهناك‪.....‬وإذ بها على ما اعتقد لها عبلقة بقصؾ المفاعل‬ ‫النووي العراقً الذي تفذته طابرات العدو الصهٌونً التً استخدمت معدات حرب الكترونٌة‬ ‫للتشوٌش على الرادارات العراقٌة‪ .‬ومن خبلل مرافقتً للقابد الجدٌد وجدت‬ ‫فٌه شخصٌة قٌادٌة رصٌنة‪ ،‬فقد كان ٌمٌل الى االستماع اكثر منه للكبلم‪ .‬وقد استخدمت نتٌجة لهذا فرقة المشاة السابعة بقٌادة‬ ‫العمٌد الركن نزار الخزرجً الستعادة بعض الرواقم المهمة كالراقم ‪ ......‬كان ٌتفحص جمٌع‬ ‫االراء وٌتفقد كل شبر فً القاطع‪ .............

.........‬وحٌن تعرض العدو لنا مجددا ٌوم‬ ‫‪ 1981/2/13‬فً قاطع البسٌتٌن كان دفاع قواتنا الجوٌة بطولٌا فؤفشله فشبل ذرٌعا واسقط له عدد‬ ‫من الطابرات‪.‬‬ ‫وفً لٌلة ‪ 1981/11/30‬شن العدو هجوما تعرضٌا على قاطعً الخفاجٌة والبسٌتٌن قاتل وقتها‬ ‫رجالنا قتاال بطولٌا شرسا ‪ .‬وصدرت فً الٌوم‬ ‫التالً تنقبلت كبٌرة لعدد من المناصب القٌادٌة حٌث اصبح العمٌد الركن ثابت سلطان قابدا‬ ‫للفرقة العاشرة‪..‬وتحملت تشكٌبلت الفرقة المدرعة العاشرة من اللواء المدرع ‪17‬‬ ‫بإمرة العقٌد رٌاض طه داود ولواء المشاة االلً ‪ 24‬بإمرة العقٌد الركن رشٌد الكردي والقوات‬ ‫الخاصة وطؤة ذلك الهجوم‪ .‫فً ‪ 1981/9/1‬شن العدو تعرضه المتوقع على قاطعً (سربٌل زهاب فً الشمال والخفاجٌة فً‬ ‫الجنوب) وباسناد مدفعً جٌد صدت قواتنا بدفاع بطولً هذٌن الهجومٌن فً القاطعٌن‪ ،‬وكبدت‬ ‫المهاجمٌن خسابر كبٌرة واعلن عن اسقاط ‪ 11‬طابرة معادٌة حٌث لعبت القوة الجوٌة العراقٌة‬ ‫دورا مهما فً المعركتٌن‪ ...‬‬ ‫أصر الفرس على ادامة زخماتهم وراحوا ٌهددون باحتبلل العراق‪ ،‬فؤطلقت القٌادة الدعوة‬ ‫لتطوع جماهٌر الحزب فً الوٌة المهمات الخاصة كنوع من انواع النفٌر وارتدى اعضاء القٌادة‬ ‫السٌاسٌة والوزراء والمبلكات الحزبٌة البذالت العسكرٌة للداللة على خطورة الموقؾ وجدٌة‬ ‫التهدٌدات المعادٌة‪ .‬وفً الوقت الذي صبػ الفرس تلك المعركة بشعارات قومٌة فارسٌة‪ ،‬رد‬ ‫العراق بصبؽها بصبؽة عربٌة ألنه ٌمثل البوابة الشرقٌة للوطن العربً والنه ٌدافع عن دول‬ ‫الخلٌج بصورة ؼٌر مباشرة ‪ .‬وفً هذه الفترة قدم الكثٌر من المتطوعٌن العرب للقتال الى جانبنا كان الكثٌر منهم‬ ‫ساهم وقتها الملك حسٌن مساهمة‬ ‫اردنٌون تشكلت منهم كتٌبة سمٌت باسم كتٌبة الٌرموك‪...‬‬ ‫وفً ‪ 1981/10/18‬جرت عدة ترقٌات بالرتب والمناصب فً قٌادتنا مع االعبلن عن تشكٌل‬ ‫مقر الفٌلق الرابع فً العمارة بقٌادة اللواء الركن هشام صباح فخري‪ ..‬وقد ارتكب العدو الفارسً جرٌمة وحشٌة "تنم عن نفسٌته‬ ‫المجوسٌة الفارسٌة الحقٌرة" حٌن اعدم اعدادا كبٌرة من اسرانا‪..............‬‬ ‫وفً لٌلة ‪ 1981/12/11‬شن العدو تعرضه المتوقع مستهدفا الراقم ‪( 1172‬حسب مخططات‬ ‫عثرنا علٌها مع ضابط استطبلع فارسً اسرناه واستنطقه المقدم الركن عبد المنعم ٌسر)‪ ..‬سقطت‬ ‫حٌن عودتهم من عبادان‪......‬لكن تشكٌبلت العدو عبرت نهر الكرخة‬ ‫من اتجاهٌن‪ :‬منطقة الكثبان – الرقابٌة – جنانة وباتجاه الدوسلك – جنانة‪ ،‬وبالرؼم من الدفاع‬ .‬وفً لٌلة ‪ 1981/9/8‬اعلن العدو الحداد على فقدان وزٌر دفاعه‬ ‫فاخوري مع ‪ 96‬ضابطا قضوا بحادث سقوط طابرة نقل عسكرٌة من نوع هٌركولٌس‪ ..‬‬ ‫رمزٌة حٌن اطلق قنبلة من مدفع عٌار ‪ 130‬ملم باتجاه المواضع االٌرانٌة‪......‬‬ ‫كانت هناك دالبل قوٌة على قٌام العدو بالتعرض على قاطع الشوش الذي تدافع فٌه قطعات‬ ‫الفٌلق الرابع (الفرقة المدرعة العاشرة والفرقة االولى) وتم استقدام الفرقة المدرعة الثالثة بقٌادة‬ ‫العمٌد الركن جواد اسعد شٌتنة لتنفٌذ هجوم اجهاضً ‪ ....‬وبعد‬ ‫سلسلة من المعارك العنٌفة استطعنا طرد العدو فً صباح ٌوم ‪ 1982/1/5‬وذلك بمشاركة كل‬ ‫من اللواء ‪ 36‬بقٌادة العقٌد زهٌر ٌونس واللواء الثانً والفوج االول من اللواء الرابع الذي‬ ‫استشهد آمره المقدم الركن محمد العزاوي‪ ،‬وفوجٌن من القوات الخاصة بقٌادة كل من بارق‬ ‫الحاج حنطة ووعد هللا مصطفى‪ ،‬وقد ؼطى نصرنا الكثٌر من السلبٌات‪.‬‬ ‫الفرس ٌدٌمون زخم هجماتهم‪....‬وبالرؼم من كل المساعً الحمٌدة التً بذلت لوقؾ الحرب‪ ،‬إال‬ ‫أن العدو الفارسً كان ٌضع شروطا تعجٌزٌة لوقفها‪ .‬لقد اصبحت لدٌنا قناعة بؤن الحرب ستطول كثٌرا وان االنتصارات المحدودة‬ ‫التً حققها العدو قد اصابت بصٌرته بقصر النظر وزادت من ؼطرسته وابعدته عن المنطق‬ ‫السلٌم‪..

‬ففً لٌلة ‪ 1982/7/14 – 13‬شن العدو‬ ‫هجومه المرتقب مستهدفا احتبلل الضفة الشرقٌة لشط العرب بما فٌها منطقتً الشبلمجة‬ ‫والتنومة والعبور الى القرنة بهدؾ عزل البصرة‪ ،‬إال أن قواتنا قاتلت ببسالة وتمكنت من دحر‬ ‫العدو وأسر المبات من جنوده‪ ..‬واهتزت االمة العربٌة لهذا‬ ‫الحدث ولحدث آخر‪ .....‬‬ ‫منذ نهاٌة شهر ‪ 1982/6‬حذرت تقارٌر االستخبارات العراقٌة من حشود كبٌرة للعدو فً ساحة‬ ‫العملٌات الجنوبٌة‪ ،‬وخاصة فً قاطع شرق البصرة‪ ......‬أصٌبت المعنوٌات‬ ‫العامة بالصمٌم‪ ،‬وكؤن الشمس ؼابت عنا لؤلبد‪ ...‬‬ ‫العدو هجومه فً لٌلة ‪ 1982/4/30‬على مواضع الفرقة المدرعة السادسة بقٌادة العمٌد الركن‬ ‫محمود شكر شاهٌن وعلى مواضع الفرقة االلٌة الخامسة بقٌادة العمٌد الركن ماهر عبد الرشٌد‬ ‫المدافعة على مقترب االحواز – الحدود الدولٌة ومن خبلل قتال دفاعً مستمٌت وبطولً لم‬ ‫ٌتمكن العدو من تحقٌق اال بعض النجاحات المحدودة ولعبت القوة الجوٌة العراقٌة دورا مهما فً‬ ‫التجرٌد التعبوي‪...‬حٌث أشار إلى أننا‬ ‫سنكسب الحرب من خبلل االعتراؾ بالواقع‪ .‬‬ ‫التعرض المقابل المعادي‬ ‫الجزء األول‬ ‫تعتبر المرحلة الثالثة من سفر هذه الحرب والتً أسمٌتها (التعرض المقابل) من أطول مراحل‬ ‫الحرب وأصعبها‪ ،‬حٌث مرت بؤحوال وظروؾ متقلبة‪ ،‬وكانت من أشد المراحل قلقا على‬ ‫المصٌر الوطنً‪ .‬واشار البٌان الى اننا خسرنا معركة ولم نخسر الحرب‪ ....‬وحٌن لم ٌفلحوا بذلك وقتها‪ ....‬‬ ‫فً ٌوم ‪ 1982/8/6‬حضرت مإتمرا حول تشكٌل الفرقة المدرعة السابعة عشرة بقٌادة العمٌد‬ ‫الركن اٌاد فتٌح الراوي (االسٌر حالٌا‪ ...‬وقد أطلق العدو عواصؾ من التهدٌدات الرعناء ومارس اعبلمه اخبث‬ ‫وسابل الحرب النفسٌة‪ ،‬وتصاعدت لؽة الخطاب التهدٌدي "بسفالة وحقارة" حٌن اعلنوا ان هدفهم‬ ‫االكبر احتبلل العراق وتؽٌٌر النظام السٌاسً‪( ...‬والذي تحاكمه مع رفاقه جبلوزة الخمٌنً المجوسً‬ ..‬ثم كرر الهجوم فً لٌلة ‪ 1982/7/17-16‬فطرد مرة أخرى‬ ‫مدحورا مذهوال بصبلبة مقاتلً الجٌش العراقً العظٌم الذٌن ازدادو شجاعة وثقة وهمة عالٌة‬ ‫وأصرار على دحر االعداء‪ .‬وفً ٌوم‬ ‫باستعداداتنا الدفاعٌة على خط الحدود الدولٌة‪ ،‬وكانت مهمة وحدتً ستر االنسحاب بعمق ‪ 22‬كم‬ ‫من خبلل موضعً اعاقة‪ ،‬وتم ذلك بدون اشتباكات مع العدو‪ ....‬وإعداد خطة دفاع استراتٌجٌة عن العراق‪،‬‬ ‫‪ 1982/6/8‬وبكتمان شدٌد شرعنا‬ ‫وشحذ الهمم الحتواء ما سٌنوي علٌه العدو‪ .‬‬ ‫فً ٌوم ‪ 1982/5/26‬اعلن بٌان القٌادة العامة للشعب العراقً وقوع المحمرة (الوسادة األخٌرة‬ ‫التً تؽفو علٌها البصرة) بٌد قوات العدو الفارسً التً دنستها من الشمال ومن الجنوب عبر‬ ‫نهر الكارون‪ .....‬فاستشاط ؼضبا وشن هجومه االخٌر ٌوم ‪ 1982/7/28‬فدحر الى ؼٌر‬ ‫رجعة وتكبد خسابر باهظة جدا‪ ..‬إال أن الصبلبة النفسٌة العالٌة "للشهٌد" صدام‬ ‫حسٌن أعادت الثقة للجمٌع بؤن ما خسرناه لن ٌعٌقنا عن كسب الحرب‪ ....‬ثم فً لٌلة ‪ 82/7/21-20‬زج بقواته فً قاطع الشبلمجة إال أنه‬ ‫حصد هزٌمة منكرة‪ ............ ...‬وزفت أخبار تلك االنتصارات الى الشعب العراقً‪....‬ثم جاءت‬ ‫وقد نفذ‬ ‫المعلومات االستخبارٌة عن حشود جدٌدة للعدو فً قاطعً الخفاجٌة واالحواز‪.‬دنسوا البلد‬ ‫فٌما بعد عن طرٌق اخوانهم خنازٌر االمرٌكان والصهاٌنة)‪.‫البطولً لقطعات الفرقة االولى والفرقة العاشرة اال ان العدو استطاع االستفادة من الثؽرات‬ ‫وطالت طبلبعه المناطق الخلفٌة التً اصابها ارتباك شدٌد‪ .....‬ولوال التؤثٌر الشخصً "للشهٌد"‬ ‫صدام النقلب الموقؾ الى هزٌمة ولتجاوزت القطعات المطاردة خط الحدود الدولٌة ‪ ...‬وهو احتبلل بٌروت من قبل الجٌش الصهٌونً الذي بدأ بضرب قوات‬ ‫الثورة الفلسطٌنٌة واالشتباك مع الجٌش السوري‪..........

.......‬‬ ‫لم ٌستثمر تلك الزمالة ألؼراض شخصٌة أبدا‪ .‬وقد استلمنا بناء على‬ ‫تعلٌمات "الشهٌد" صدام دبابات تً ‪ 72‬ام ‪ ،‬الواصلة حدٌثا الى القطر‪ ،‬والتً تعتبر قفزة تسلٌحٌة‬ ‫هامة أعطتنا ثقة عالٌة بالنفس‪ .‬وقد علمنا لٌبل نهارا ساعدنا على ذلك أمران‪ :‬االشراؾ المباشر للربٌس علٌنا‪،‬‬ ‫والثانً نوعٌة جنود وضباط اللواء حٌث كانوا جمٌعا من المتطوعٌن حتى انتهاء الحرب‪...‬ثم وعلى ضوء تقارٌر االستخبارات العراقٌة حول تحشد العدو فً القاطع‬ ‫االوسط زار " الشهٌد" صدام حسٌن هذا القاطع برفقة ربٌس أركان الجٌش الفرٌق الركن سالم‬ ‫حسٌن العلً بهدؾ االطبلع على الموقؾ‪ ..‬والثانً استبلمً أمرا بمسك موضع دفاعً ما بٌن اللواء الثانً واللواء‬ ‫‪ 412‬بعد وضع عدد من الوحدات بإمرتً‪.‫الكسروي الحاقد الملعون ) على أنقاض الفرقة المدرعة التاسعة التً فككت جراء االخفاقات التً‬ ‫منٌت بها‪ ..‬‬ ‫علمت من خبلل القابد الجدٌد العقٌد الركن رٌاض طه داود (من الضباط االكفاء البلمعٌن) أنه‬ ‫لٌس أمامنا سوى ستة أشهر لنعد لواإنا من الناحٌة الفنٌة واالدارٌة‪ .‬‬ ‫فً لٌلة ‪ 1982/11/21-20‬قامت عدة تشكٌبلت من قواتنا الجوٌة والبحرٌة بعملٌة جرٌبة فً‬ ‫الهجوم على منطقة انتظار ناقبلت النفط الفارسٌة قرب جزٌرة خرج شمال الخلٌج فتمكنت من‬ .‬وفً طرٌقً الى مقر الفرقة لتودٌع‬ ‫القابد توقفت اسفل مواضعنا ومنها تل سانوبا الذي تحٌط به قطعاتنا أقرأ الفاتحة على أرواح‬ ‫شهدابنا ومنهم ابن عمتً جمال محمد آمر سرٌة مؽاوٌر اللواء ‪ .........‬ثم صدر‬ ‫قرارٌن‪ :‬األول نقلً الى منصب آمر كتٌبة الدبابات ‪ 36‬فً اللواء المدرع ‪ 40‬المشكل حدٌثا‬ ‫بإمرة القٌادة العامة‪ ...‬واختار العدو رابع ٌوم عٌد‬ ‫االضحى لذلك الهجوم ( ‪ .............‬فكلفت وحدتً بإنشاء خط مراقبة وانصات دقٌق‪،‬‬ ‫فنظمت عددا من دورٌا االستطبلع وفتحت رادارات الرازٌت فً أماكن مشرفة‪ .....‬وقد عاهدت آمر اللواء أن النخٌب ظن الربٌس على هذا‬ ‫التشرٌؾ‪ .‬الحظوا عزة نفس العراقً وشهامته)‬ ‫والعوارض التً احتلها العدو هً‪ :‬كتفً مضٌق حران – كٌسكة – صبلح الدٌن وسانوبا)‪..‬وتمكن العدو من احتبلل ثبلث اهم عوارض فً‬ ‫المنطقة الدفاعٌة للفرقة المدرعة الثانٌة عشرة التً كانت بقٌادة واحد من خٌرة ضباط الجٌش‬ ‫العراقً العظٌم وهو العمٌد الركن شوكت احمد عطا (رؼم انه زمٌل دراسة الشهٌد صدام إال أنه‬ ‫‪..412‬وفً ٌوم ‪1982/11/4‬‬ ‫اصبحت وبكل فخر واعتزاز منتسبا الى الحرس الجمهوري وظنت والدتً أننً سؤرتدي بهذا‬ ‫االنتساب قبعة الرٌش !!! إال أننً قلت لها أن حرس الشرؾ فقط ٌرتدون هذه القبعات أما نحن‬ ‫المقاتلون فبل نرتدي إال الخوذة الفوالذٌة‪.‬‬ ‫ٌوم ‪ 1982/9/22‬اعلن العدو عن اكمال استعدادته لهجوم الخرٌؾ الكاسح‪ ،‬وكانت قواته تتكون‬ ‫من فٌلقٌن ‪ :‬القوات النظامٌة والثانً من الحرس والمتطوعٌن‪ .‬وكان االعبلم‬ ‫المعادي ناشطا فً استؽبلل الموقؾ وبدأ ٌذٌع اخبار كاذبة وملفقة عن اسر عدد كبٌر من‬ ‫الضباط ومنهم اسمً ومنصبً !!!!‬ ‫وفً ٌوم ‪ 1982/11/2‬انتهت المعركة بعدما تؤكد لدٌنا صعوبة استعادة العوارض الربٌسٌة‬ ‫الثبلث آنفة الذكر‪ ،‬وعندها أخبرت بضرورة التحاقً بوحدتً الجدٌدة والتً أصبحت من‬ ‫وحدات الحرس الجمهوري كؤول خطوة لتوسٌعها فؤصبح اللواء المدرع ‪ٌ 40‬دعى لواء الحرس‬ ‫الجمهوري الثانً‪ ،‬وأصبحت كتٌبة الدبابات ‪ 36‬تدعى كتٌبة دبابات الحمزة حرس جمهوري‪،‬‬ ‫وقد استلمت كتاب شكر من قابد الفرقة مع أمر التحاقً‪ ....‬وقد حضر "الشهٌد" صدام هذه المعركة فوجد قابدي الفٌلق والفرقة فً‬ ‫المقر المٌدانً شدٌدي الحزن واالسؾ على هذا الموقؾ العصٌب فشجعهما‪ ..)1982/10/1‬فانكشؾ هجومه وبدأنا معه معركة حامٌة الوطٌس قدم‬ ‫فٌها الجٌش العراقً تضحٌات وشهداء‪ ..‬‬ ‫وقد جرت معارك سجال بٌننا وبٌن العدو قدم الجٌش فٌها عددا من الشهداء إال أنه كبد العدو‬ ‫أٌضا خسابر باهظة‪ ..

...‬‬ ‫وفً لٌلة ‪ 1983/2/7-6‬شن العدو هجوما على قاطع الشٌب شرق مٌسان‪ ،‬ونجح بخرق الجبهة‬ ‫بطول ‪ 14‬كم وبعمق ‪ 8‬كم‪ ،‬إال أن الفرقة المدرعة الثالثة بقٌادة العمٌد الركن حسٌن رشٌد‬ ‫التكرٌتً (االسٌر حالٌا والذي ٌحاكمه زبانٌة المجوس الفرس الخمٌنٌٌن ) تمكنت من تقلٌص‬ ‫جبهة الخرق وقامت بمناورة ضرب جناح العدو االٌسر بسلسلة من الهجمات المقابلة ودمرت له‬ ‫عشرات الدروع واسرت ‪ 1188‬من جنود وافشلت ذلك التعرض‪ ،‬وفً صباح ٌوم ‪1983/2/12‬‬ ‫جرى استعراض أسرى العدو فً بؽداد بالوقت الذي شرعت فٌه قواتنا الجوٌة بسلسلة من‬ ‫الؽارات على جزٌرة خرج‪ ،‬وحٌن حاول العدو ٌوم ‪ 1983/2/16‬تحسٌن موقفه فشل فشبل ذرٌعا‬ ‫الن قواتنا كانت قد احكمت قبضتها هناك‪...‬‬ ‫وفً صباح ٌوم ‪ 1983/5/28‬تحرك جحفل لواإنا الى قاطع عملٌات الفٌلق الرابع (الشٌب) وقد‬ ‫حضر الشهٌد صدام حسٌن مع الشهٌد عدنان خٌر هللا لوداعنا ‪ ...‬‬ ‫فً لٌلة ‪ 1983/4/11-10‬شن العدو هجوما كبٌرا على قاطع عملٌات الفٌلق الرابع بمنطقة‬ ‫الفكة‪ ،‬ودارت معارك سجال لمدة اسبوع واحد دحر فٌها العدو الذي كانت قواته شبه النظامٌة‬ ‫‪ 417‬جندٌا وتم االستٌبلء على عدد كبٌر من‬ ‫تقاتل وقتها‪ ،‬وتكبد خسابر كبٌرة واسرنا له‬ ‫دروعه‪ ،‬وفً هذا الوقت كانت جماهٌر شعبنا قد اعتادت على اخبار المعارك واقتنعت ان‬ ‫الحرب ستطول‪ ،‬فراح ٌنصرؾ الى تلبٌة متطلبات حٌاته الٌومٌة التً اصحبت الحرب جزءا‬ ‫منها‪....‬فنفذا عددا من الطلعات الجوٌة بالطابرات المروحٌة وتدربا على استخدام‬ ‫الدبابات وقٌادتها وكان معهما عددا من أصدقابهما فً نفس التدرٌب‪ .‬‬ ‫وفً هذا الوقت أٌضا بدأ "المجوس" عملهم القذر من خبلل عمبلبهم "الحشرات المدنسة الرض‬ ‫العراق" حٌث فجروا سٌارة ملؽومة بجانب مبنى القوة الجوٌة‪ ،‬ودار االذاعة والتلفزٌون ومبنى‬ ‫الخطوط الجوٌة العراقٌة‪ ..‬وبدأت حٌنها ما عرؾ ٌومها باسم حرب الناقبلت‪ .‬وفً ٌوم ‪ 1983/7/21‬كلفت وحدتً بتدمٌر‬ ‫عدد محدود مكن النقاط الحصٌنة والمراصد فً السواتر المعاٌة المقابلة‪ ،‬فكانت بداٌة طٌبة‬ ‫وممارسة قتال حقٌقٌة ممتازة‪.......‬فراح نتٌجة تلك التفجٌرات المجوسٌة الخمٌنٌة عددا من المواطنٌن‬ ‫االبرٌاء‪ .‬‬ .‬وفً صباح ‪1983/5/29‬‬ ‫اجتمع بنا قابد الفٌلق الرابع‪ ...‬‬ ‫وفً هذه االثناء وجه "الشهٌد" صدام حسٌن بمشاركة نجلٌه (الشهٌدٌن عدي وقصً) فً القتال‬ ‫كؤي عراقٌٌن بلؽا القدرة على حمل السبلح‪ ،‬وذلك للدفاع عن الوطن‪ ،‬وكان هذا من خبلل جحفل‬ ‫لوابنا فً المعسكر‪ ...‬وفً ٌوم‬ ‫‪ 1983/2/1‬نفذت كتٌبتً تمرٌنا امام مجموعة من خبراء قواتنا المسلحة منهم الفرٌق الركن‬ ‫محمد فتحً أمٌن مستشار الربٌس‪ ،‬وكانت النتٌجة جٌدا جدا‪.......‬فباشرنا معه بعض االستطبلعات الضرورٌة فً المنطقة الدفاعٌة‬ ‫للفرق ( ‪ )20،18،15،14‬واطلعنا على خطط فرقتً االحتٌاط (الفرقة المدرعة الثالثة والفرقة‬ ‫المدرعة العاشرة) ودرسنا المعارك السابقة التً دارت فً هذا القاطع واعددنا خططا واجرٌنا‬ ‫الكثٌر من الممارسات تحت تؤثٌر رصد ونار العدو‪.‬وكان "للشهٌد" شرطا أن‬ ‫الٌقع نجبله فً االسر العتبارات سٌاسٌة وأدبٌة‪ ........‬وفً ٌوم ‪ 1983/5/26‬حضرنا مع "الشهٌد"‪ :‬صدام حسٌن تمرٌنا تعبوٌا نفذه لواء‬ ‫الحرس الجمهوري االول بالتعاون مع كلٌة االركان‪..‫اؼراق خمس منها‪ .

‬الذي‬ ‫هبط بمروحٌته فً مقري‪ ..‬وفً مرصد اللواء ‪ 606‬التقٌت بؤحد مرافقً‬ ‫الشهٌد صدام وهو ارشد ٌاسٌن فرجوته تخصٌص مروحٌة لنقل الجرحى‪...‬ولم‬ ‫(فً عام ‪ 2001‬أوصلت‬ ‫ٌنجو منه اال ثبلثة ضباط وخمسٌن من المراتب والباقً استشهد‬ ‫مبلحظة للشهٌد صدام عن هذا الفوج الذي لم ٌتذكره أحد‪ ،‬فؤمر بتكرٌمه وأعاد تشكٌله فً‬ ‫معسكر الورار بإشراؾ مقر وزارة الدفاع)‪ ...‬فتحركنا سرٌعا الى‬ ‫هناك‪ ،‬وعلمنا مع االسؾ الشدٌد ان قواتنا فشلت فً فك الحصار عن ذلك الفوج المؽوار‪ ....‬وللفترة من ‪ 1983/8/11‬ولؽاٌة ‪1983/9/21‬‬ ‫كنا نؽلق فتحة مضٌق حران كاحتٌاط للفرقة المدرعة الثانٌة عشرة التً كانت تقاتل هناك‪.‬واسعفنا فً طرٌقنا عشرات الجرحى‪ .....‬‬ ‫وفً ‪ 1983/9/1‬حضر الشهٌد صدام حسٌن لبلطبلع على سٌر المعارك الدابرة بقٌادة الفرقة‬ ‫الثالثة‪ .....‬وفً ‪ 1983/9/4‬استلمنا تكلٌفا ٌقضً باستبلم أو تعزٌز واجب‬ ‫اللواء االول حرس جمهوري وذلك بواسطة المرافق االقدم للشهٌد صدام صباح مرزا‪ .‬‬ ‫لقد تحسن الموقؾ الدولً كثٌرا لصالحنا‪ ،‬فؤعلن وزٌر خارجٌة فرنسا كلود شٌسون أن فرنسا‬ ‫تقؾ الى جانب العراق‪ ،‬وأعلن عن موافقة وزارة الدفاع الفرنسٌة على اعارة القوة الجوٌة‬ ........‬فتحركنا سرٌعا الى منطقة مخفر السٌحة الجدٌد كمنطقة‬ ‫تحشد‪.....‬‬ ‫فاستشهد أمر اللواء ‪ 70‬العقٌد الركن محمد جوهر‪...‬وفً ٌوم ‪ 1983/7/29‬نفذ الفٌلق االول‬ ‫بقٌادة اللواء الركن نعمة فارس المحٌاوي هجوما صاعقا وألول مرة بالصولة المحمولة جوا‪ ،‬فتم‬ ‫تحرٌر العارضة الجبلٌة كردة مند‪..‬‬ ‫فاحتل منطقتً الصدور والدراجً فدارت‬ ‫ثم تعرض العدو على قاطع زرباطٌة – مهران‬ ‫معارك سجال بواسطة اللواء ‪ 37‬واللواء ‪ 70‬واللواء ‪ 18‬ووحدات مؽاوٌر الفٌلق الثانً‪..‬عندها تحركت الفرقة المدرعة الثالثة‬ ‫لمعالجة الموقؾ كما تحرك اللواء االول حرس جمهوري كاحتٌاط مع لوابنا الى مندلً –‬ ‫قزانٌة‪.....‬‬ ‫ثم اتجهنا نحو الجناح االٌمن للعدو حٌث كانت تجري معارك فك الطوق عن الفوج االول من‬ ‫اللواء ‪ 417‬الذي كان ٌقاتل ببطولة اسطورٌة ال مثٌل لها ‪ .‬فاشترك اللواء االول حرس جمهوري بقٌادة العقٌد الركن عبد الرحمن لتعزٌز موقؾ‬ ‫قواتنا فً هذه المعركة الشدٌد‪ ..‫العدوان الخمٌنً المجوسً الكسروي على العراق العظٌم‬ ‫‪1988 – 1980‬‬ ‫ٌوم ‪ 1983/7/26‬شن العدو هجوما كبٌرا فً القاطع الشمالً منطقة حاج عمران‪ ،‬وتم له‬ ‫االستٌبلء علٌها بالتعاون مع خونة االكراد البرزانٌٌن ‪ ....‬إال أنه صدر أمر آخر بترك هذا‬ ‫القاطع فورا الحتمال اندفاع العدو من مضٌق حران الحتبلل مدٌنة مندلً‪ ...

.....‬‬ ‫وفً ٌوم ‪ 1984/1/27‬اعلن عن قٌام طابرات التفوق الجوي العراقٌة نوع مٌػ ‪ 25‬بعشرات‬ ‫فً‬ ‫الطلعات التحذٌرٌة فوق طهران وعشرٌن مدٌنة فارسٌة للحد من ؼلواء تهدٌدات العدو‬ ‫االعداد لهجوم الربٌع الكاسح والحاسم وؼٌر ذلك من العبارات الرنانة الجوفاء‪ .‬والجدٌر‬ ‫بالذكر أن عناصر خونة االكراد التابعٌن للخابن جبلل الطلبانً لعبت دورا مهما فً انجاح مهمة‬ ‫العدو‪....‬كذلك تحسن الموقؾ السوفٌٌتً‬ ‫وصار الى جانبنا بعدما ضرب حزب تودة الماركسً فً إٌران‪..1983/11/20‬‬ ‫وفً هذا الوقت وصل الى بؽداد دونالد رامسزفت (الذي هندس العدوان االخٌر على العراق)‬ ‫وسلم رسالة من الربٌس رٌؽان الى (الشهٌد) صدام حسٌن‪ .‫العراقٌة طابرات سوبر اٌتندار المجهزة بصوارٌخ – جو – سطح اوكسٌست لتدمٌر االهداؾ‬ ‫البحرٌة‪.‬‬ ‫فً ‪ 1983/12/27‬عٌن آمر لوابنا بمنصب قابد الفرقة المدرعة الثانٌة عشرة بعدما أصٌب قابد‬ ‫الفرقة السابق بجراح‪ ،‬واختٌر آمر اللواء المدرع الثانً عشر العقٌد الركن أحمد ابراهٌم حماش‬ ‫مكانه‪ ...‬وقد تركت استعادة بنجوٌن لوقت الحق وعاد لوابنا الى بؽداد كاحتٌاط عام ٌوم‬ ‫‪.‬وترافق ذلك‬ ‫مع االعبلن عن شراء سربٌن من طابرات مٌػ ‪ ،29‬وبالفعل قصفت الطابرات العراقٌة دٌزفول‬ ‫"المدٌنة التً ٌنتمً الٌها ابن صاحبة الراٌة المجرم المجوسً صوالغ" – بندر خمٌنً –‬ ..‬وفً ٌوم ‪ 1984/1/17‬اجتمع بنا الشهٌد صدام فً القصر الجمهوري وأبدى توجٌهاته‬ ‫قرر‬ ‫حول تطوٌر كفاءة وحدات الحرس الجمهوري وامكانٌة توسٌع هذه القوات المهمة‪ ،‬وأنه‬ ‫(وكان قد أمر‬ ‫تنسٌب العقٌد الركن عبد العزٌز الحدٌثً آمرا للواء االول حرس جمهوري‬ ‫بإخراجه من السجن‪ ،‬حٌث كان قد تعرض له على ضوء جداله مع قابده حول طرٌقة عبور نهر‬ ‫الكارون حٌن كان ٌشؽل منصب آمر اللواء السادس)‪...‬وفعبل شرع العدو فً الٌوم التالً بهجومه على القاطع المتوقع‬ ‫‪1983/10/30‬‬ ‫فدارت معارك شدٌدة‪ ،‬تمكن العدو بعدها من احتبلل بنجوٌن بالكامل فً ٌوم‬ ‫وحٌن حاول االندفاع الستثمار هجومه نحو سٌد صادق اوقفته قواتنا عند العارضة الجبلٌة‬ ‫الحٌوٌة‪ ،‬وقد تمكن اللواء االول حرس جمهوري من تحرٌر بعض الرواقم المهمة‪ ....‬‬ ‫وفً ‪ 1983/8/7‬تحرك لوابنا الى قاطع مندلً لؽرض االندفاع الحتبلل حوض سومار من‬ ‫الجانب المعادي كؤحد البدابل للقٌادة فؤكملنا االستعدادات خبلل ‪ 72‬ساعة على أن تكون كتٌبة‬ ‫دبابات الحمزة التابعة للحرس الجمهوري رأس الرمح‪.......‬‬ ‫وفً ‪ 1983/10/18‬أعلن ناطق عسكري أن العدو أكمل استعداداته للهجوم على قاطع بنجوٌن‬ ‫فً الشمال الشرقً من القطر‪ ...

‬ثم زجت الفرقة الرابعة بقٌادة العمٌد الركن‬ ‫‪-32‬‬ ‫عبد الكرٌم العٌثاوي وكسبت بعض الشًء‪ ...‫البتروكٌماوٌات بصوارٌخ أرض – أرض كرد على قصؾ العدو لمدٌنة البصرة ٌومً‬ ‫‪..‬وفً المنطقة الدفاعٌة (فرقة ‪ -8‬مخفر بوبٌان) صد الفٌلق‬ ‫الثالث بقٌادة اللواء الركن ماهر عبد الرشٌد هجوما ثانوٌا للعدو‪ ...‬حٌث‬ ‫اكملنا عبور شط العرب على جسر محمد القاسم بعد سلسلة من المتاعب‪......‬وأن‬ ‫قطعات الفٌلق تقاتل االن فً منطقة شركة النفط لحقل مجنون‪ ....1984/2/12‬‬ ‫‪..‬فً الوقت نفسه كانت قٌادة شرق دجلة‬ ‫بقٌادة اللواء الركن محمد عبد القادر تحقق نجاحات متتالٌة‪ ،‬فحررت منطقتً الصخرة والبٌضة‬ ‫‪ 1984/3/12‬مشجعا حٌث تم استعادة االماكن‬ ‫ونصؾ لسان عجٌرة‪ .11‬‬ ‫وفً ٌوم ‪ 1984/2/12‬علمت بزٌارة (الشهٌد) صدام حسٌن لعابلتً القاطنة المجمع السكنً فً‬ ‫أم العظام‪ ،‬وذلك خبلل تفقده لعوابل مقاتلً الحرس الجمهوري‪.‬‬ ‫فً لٌلة ‪ 1984/2/23 ...‬بناء على ذلك نظمت كتٌبتً‬ ‫بتشكٌل قتال صندوقً الشكل‪ ...‬وكان الموقؾ ٌوم‬ ‫الواقعة بٌد العدو من مخفر بوبٌان – كشك البصري – ؼزٌل – منطقة شركة نفط مجنون –‬ ‫السوٌب وخط التشمٌل ‪ 36‬داخل الهور‪......‬وعلى الفور تحركنا‪ ...‬فسقطت كل حقول نفط مجنون الشمالٌة حٌث‬ ‫كانت حماٌتها قد تركت لوحدات من الشرطة والجٌش الشعبً‪ .‬لكن الجهد الربٌس للعدو كان‬ ‫قد اكمل احتبلل معظم اهدافه فً هور الحوٌزة‪ .......‬وكانت المعارك سجال ما بٌن الخطٌن‬ ‫‪..22‬شن العدو الفارسً تعرضا واسعا شمل كامل قاطع شرق البصرة ‪،‬‬ ‫إال أن الجهد الربٌسً لم ٌحدد بعد‪.....‬فتمكنا من االنفتاح فً الخط الدفاعً الثانً للفٌلق‪ ،‬فتمت لنا‬ ‫السٌطرة والتنسٌق مع باقً جحافل معركة اللواء‪ ،‬حٌث بدأنا نعمل بوضوح فدارات معركة‬ ‫شدٌدة فً اللٌلة البلحقة ‪ 1984/2/25‬حٌث تم للفٌلق الثالث االتصال باللواء ‪ 56‬المحاصر‪ ،‬ثم‬ ‫بدأت الفرقة المدرعة السادسة بقٌادة العمٌد الركن جمٌل نجم الدٌن بالهجوم المقابل على العدو‬ ‫من جهة حافة الهور وامتدادات السداد الترابٌة‪ ..95‬ولم ٌستؽرق منا استعادتها سوى ساعتٌن فقط ‪ ....‬‬ ‫يوم ‪ 1984/2/24‬كانت جمٌع االتجاهات توحً لنا االشتباك مع العدو ‪ ،‬إال أن اٌجازا سرٌعا من‬ ‫قبل ضابط الفٌلق الثالث العمٌد الركن نبٌل خلٌل سعٌد وقد وضح لنا الموقؾ حٌن أفاد بؤن‬ ‫‪ 56‬بقٌادة العقٌد‬ ‫المنطقة المحصورة ما بلٌن الطرٌق الموصل الى ؼزٌل حٌث موقع اللواء‬ ‫الركن محمد ابراهٌم المحاصر والى امتداد حافة الهور حتى السوٌب ٌتواجد فٌها العدو‪ ...‬‬ ‫وفً ٌوم ‪ 1984/4/13‬الؽً الواجب بعد ان اكملنا الصفحة التمهٌدٌة بتدمٌر النقاط االمامٌة‬ ‫للعدو‪ .‬وفً‬ ‫"مقر فرقة‬ ‫‪ 28‬من نفس الشهر صدر االمر بتشكٌل مقر مٌدانً للحرس الجمهوري دعً‬ ‫الحرس الجمهوري بقٌادة العمٌد الركن حسٌن رشٌد التكرٌتً " وتشكٌل لواء القوات الخاصة‬ ‫الثالث بإمرة حمد الحمود ولواء المشاة الرابع بإمرة خضر العامري‪.36‬وفوجًء العدو بكفاءة دباباتنا حٌن استعادت وحدتً موضع الفوج الثانً التابع للواء‬ ‫‪ ..‬وفً ‪ 1984/4/14‬صدر لنا االمر بالعودة الى بؽداد نظرا الستقرار الموقؾ‪ ...‬‬ ..

‬فانصرفت على الفور‬ ‫الى مقر لوابنا المحتشد فً منطقة الزرٌجً‪ ،‬فوجدت أمر اللواء مجتمعا بآمري الوحدات‬ ‫والضباط واستلمت منه االنذار للتهٌإ للقتال خبلل ساعتنٌن‪ ....‬وخبلل‬ ‫وبٌنه‪.‬وتمكنت قواتنا من احتواء الهجوم المعادي واستعادة جزء مما كسبه العدو‪ ...‬وقد كتب عنها الكثٌر‪ ......‬‬ ‫معركة تاج المعارك عام ‪1985‬‬ ‫التً‬ ‫أهم أحداث عام ‪ 1985‬كانت معركة تاج المعارك‪ ،‬المعركة الدفاعٌة التعرضٌة المثالٌة‬ ‫أظهرت كفاءة قواتنا المسلحة بشكل رابع ومشرؾ على مستوى التخطٌط والتنفٌذ من رأس‬ ‫لقد كانت معركة تستحق‬ ‫القٌادة العامة وحتى مستوى الوحدات الفرعٌة المقاتلة والساندة‪.‬‬ .‬‬ ‫"الشهٌد" صدام شكل وأبعاد هذه المعركة فً لحظة اندالعها على ورقة خضراء صؽٌرة‬ ‫وتحققت صحة ذلك التصور‪ ..‫ي ‪ 1984/9/13‬انفتح اللواء العاشر حرس جمهوري فً قاطع كركوك واللواء الثالث قوات‬ ‫ؾ‬ ‫خاصة حرس جمهوري فً راٌات شمال الوطن على ضوء بدء عملٌات تصفٌة ما بٌن المقاتلٌن‬ ‫االكراد للحزبٌن الربٌسٌن التابعٌن للخابنٌن (مسعور والطلبانً)‪...‬‬ ‫فً صباح ‪ 1985/3/12‬عرجت على كتٌـبة دبابـات الوحدة للواء ‪ 10‬المدرع‪ ،‬حرس جمهوري‪،‬‬ ‫المحتشدة فً شرق البصرة (كتٌبان) وكان بصدد زٌارة آمرها المقدم الركن عبد حمد مهاوش‬ ‫(استشهد وهو برتبة لواء ركن فً معتقبلت خنازٌر االمرٌكان بعد تدنٌس العراق) الذي تربطنً‬ ‫به عبلقة تعود الى عام ‪ 1972‬حٌث اشتركنا بواجب حماٌة قاعدة الحبانٌة‪ ..‬ثم دخل علٌنا أحد‬ ‫ضباطه ٌقول عن قٌام العدو بشن هجوم فً القسم الشمالً من قاطعنا‪ .‬وفً ظهر نفس الٌوم صدر ببلغ عن القٌادة العامة حول هذا الهجوم المعادي‬ ‫مع االشارة الى معركة االحتواء لكبل الفرقتٌن (الفرقة المدرعة العاشرة بقٌادة العمٌد الركن‬ ‫صبٌح عمران طرفة فً القسم الشمالً من قطاع االختراق‪ ،‬والفرقة المدرعة السادسة فً القسم‬ ‫الجنوبً منه‪ ،‬بقٌادة العمٌد الركن اٌاد فتٌح الراوي – االسٌر حالٌا‪ ،‬والذي تحاكمه مع رفاقه‬ ‫استمر القتال بٌن‬ ‫الطؽمة الخمٌنٌة الكسروٌة المجوسٌة الكافرة المتسلطة على العراق)‪.‬وفً الفترة الممتدة من‬ ‫‪ 1984/11‬الى ‪ 1985/2‬شنت قواتنا وعلى طول ساحة الحرب سلسلة من الهجمات الناجحة‬ ‫ادت الى تعزٌز الثقة بالنفس وكبدت العدو فٌها خسابر فادحة فً االرواح والمعدات‪...‬وعلمت بؤن العدو ٌخترق هور‬ ‫الحوٌزة مجددا‪ .‬وفً هذه الفترة كانت مٌاه‬ ‫البحر قد ابتلعت أالؾ االطنان من القدرة البحرٌة الفارسٌة واالسطول التجاري والنفطً نتٌجة‬ ‫العملٌات الجوٌة والبحرٌة العراقٌة البطولٌة‪...‬لقد كانت استخباراتنا تتلقى عونا من مصادر اقلٌمٌة ذات صبلت‬ ‫دولٌة‪.......‬وقد كتب السٌد هانً وهٌب‪ ،‬المستشار الصحفً عن استبصار السٌد الربٌس لهذه‬ ‫المعركة فٌما بعد‪......‬لقد وصؾ‬ ‫‪....‬وقد تفانى‬ ‫اللوابٌن االول والثالث حرس جمهوري وقوات خاصة بالقتال‪ .......‬‬ ‫التدرٌس فً جمٌع االكادٌمٌات والكلٌات العسكرٌة‪ .‬‬ ‫وفً ٌوم ‪ 1984/10/7‬شن العدو هجوما على قاطع سٌؾ سعد (كان اللواء العاشر المدرع‬ ‫‪ 72‬ساعة درات معارك سجال بٌننا‬ ‫حرس جمهوري قد عاد الى مقره)‪ ....

‬‬ ‫وفً ٌوم ‪ 1985/3/15‬استلمت أمرا بتقدم اللواء شماال باتجاه منطقة العزٌر حٌث سٌكون عملنا‬ ‫البلحق مع الرتل الشمالً – الفرقة المدرعة ‪ 10‬فً شمال مسرح القتال‪ ،‬وكان معنا اللواء‬ ‫المدرع العاشر – حرس جمهوري بقٌادة العقٌد الركن ابراهٌم عبد الستار‪ .‬وكانت الفرقة المدرعة‬ ‫بشراسة‪ ..‬فً الساعة الواحدة والنصؾ ظهرا نفس الٌوم هبطت طابرة نابب القابد العام وزٌر‬ ‫الدفاع واصدر امره للمباشرة بتعزٌز هجوم جخفل لواء المشاة االلً ‪ 25‬من الفرقة المدرعة ‪6‬‬ ‫بكتٌبة دبابات الحمزة التً اقودها‪ ،‬وذلك بهدؾ استعادة منطقة هماٌون‪ ،‬وبإسناد من ؼرب نهر‬ ‫دجلة‪ ....‬وكانت خسابرنا التتعدى بعض الجرحى‬ ‫وتعطل دبابتٌن‪.......‬بقٌادة المقدم الركن نظام طه‪ ...‫الطرفٌن‪ .‬وبعد ساعتٌن شن العدو هجوما مقاببل علٌنا‬ ‫تم دحره بسرعة حٌن فتحت نٌران رشاشات دباباتنا المصوبة بدقة باالستعانة بالضٌاء االبٌض‬ ‫بعد رفع المرشحات عن بواعث االنارة اللٌلٌة‪ ......‬فقلت آلمر‬ ‫الجحفل اننً استلمت أمرا بالهجوم من اعلى مستوى قٌادي ومن المحتمل انه سٌراقب المعركة‬ ‫من طابرته السمتٌة (المروحٌة) ومهما كانت النتابج فإن موقفً ال ٌسمح بؤي نقاش او تبرٌر‬ ‫وعلٌه توكلنا على هللا‪..‬فظننت ان تلك المجامٌع تعود الحدى وحدات قوات شرق‬ ‫دجلة المسحوبة عبر النهر‪ ....‬‬ ‫وأخذت جبهة االختراق المعادي تضٌق ٌومٌا‪..‬واستطاع مساعدي الشهم قدري شاكر – الذي‬ ‫استشهد بنهاٌة الحرب – ازاحة الدبابة الى خارج الرمً المباشر ونجونا بفضل هللا‪ .‬وبحركة سرٌعة وصلنا الى منطقة‬ ‫اجتماع جحفل اللواء المكلؾ بالهجوم قبل عشر دقابق من الوقت المحدد‪ .‬وكانت كتٌبة دبابات العز تإمن االسناد بالمرمى المباشر عبر نهر‬ ‫دجلة‪ ..‬كتٌبة دبابات العز‪ ....‬عندها‬ ‫شاهدت معركة سحق المقاومة المعادٌة وكان أداء مقاتلٌنا رابعا‪.‬شرعنا بالهجوم واستخدمنا الدخان الذاتً للدبابات لتؤمٌن ستارات‬ ‫الدخان لبلقتراب األمٌن وتقلٌل احتماالت االصابة بؤسلحة مقاومة الدبابات‪.....‬‬ ‫‪6‬‬ ‫(ورإوسهم‬ ‫صعق العدو من الكفاءة الفنٌة والتعبوٌة لدباباتنا‪ .......‬لكننً فإجبت بؤن‬ ‫القوة ؼٌر مستعدة للهجوم نتٌجة التعب واالرهاق الذي اصاباها فً معركة االمس‪ ..‬واستطاعت قواتنا اٌقاؾ ذروة الهجوم المعادي قرب الضفة الشرقٌة لنهر دجلة‪.‬وأجبروا على خفض رإوسهم‬ ‫مهانة على أٌة حال ألنهم فرس مجوس) ما حال دون استخدام اسلحتهم بشكل كفإ ضدنا عبلوة‬ ‫على تكبٌدهم خسابر فادحة‪ ...‬‬ ...‬‬ ‫فً ٌوم ‪ 1985/3/14‬صدر األمر لنا بالتحشد فً منطقة المزٌرعة ضمن منطقة قتال الفرقة‬ ‫‪ 6‬تخضو القتال‬ ‫المدرعة‪ ...‬لكن وفً خبلل لحظات اتخذت تلك المجموعات اوضاع الرمً‬ ‫وفتحت نٌرانها الكثٌفة علٌنا‪ ...‬حٌث استكمال جحفل لوابنا هناك‪ .‬اتخذنا تشكٌل‬ ‫المسٌر بعد عبور نهر دجلة من جسر عبد هللا شمال القرنة‪ ،‬وعلمت أن اللواء العاشر المدرع قد‬ ‫سبقنا بالحركة‪..‬وحٌن وصلنا الى مكان تكاملنا الجدٌد‪ ..‬ومع اشراقة الشمس شاهدت حركة‬ ‫كثٌفة لبلشخاص عن ذلك المعبر‪ .‬فانطلق سابق الدبابة بؤقصى سرعة بدون توقؾ‪ ،‬وطلبت من‬ ‫وهً‬ ‫الذٌن خلفً الهجوم القتحام هذه المقاومة المفاجبة ألن أي توقؾ ٌعنً تدمٌر دباباتنا‪،‬‬ ‫ضمن مدى تؤثٌر االسلحة المقاومة للدبابات‪ .......‬ونالت تلك المعركة اعجاب وزٌر الدفاع‪ ..........

...‬‬ ‫استخدمت جهاز البلسلكً ألصدر االوامر آلمري السراٌا‪ .‬وذهب بواسطة عجلة استطبلع الى مرصد آمر اللواء‬ ‫ألخبره مقصدي‪ ..‬وبعد حوار ساخن رجوته‬ ‫ان ٌسمح بالمناورة من الجناح االٌسر لبلحاطة بالعدو من الخلؾ‪ ،‬ألن هذا االتجاه هو االضمن‬ ‫وهو الذي سٌحسم االمر لصالحنا‪ ..‬وحسب الخطة المتفق علٌها والحمد‬ ‫هلل كان االداء سرٌعا ومتقنا‪ .‬‬ ‫فً ٌوم ‪ 1985/3/17‬كان اصرار القٌادة العامة شدٌدا على حسم الموقؾ ألن القتال اصبح بطٌبا‬ ‫‪ ..‬عندها أعطٌت الموقؾ لمقرنا االعلى‬ ‫وطلبت التعزٌز بالمشاة فتم ذلك بعمل مشترك وبالتعاون مع الفوج ‪ 16‬اآللً للوابنا الذي كان‬ ‫أداإه رابعا‪......‬دمرنا عدد من االسلحة المقاومة للدروع من عٌار‬ ‫‪ 106‬ملم المركبة على عجبلت جٌب‪ .‬ثم تدفقت السراٌا االربع على‬ ‫شكل حركة مروحٌة ٌنتهً محورها عند نهر آخر ٌدعى مطٌوي بمسافة ‪ 5‬كم تقرٌبا‪ ....‬ثم قامت دبابات اللواء ‪ 30‬المدرع بقٌادة العقٌد الركن‬ ‫قٌس االعظمً بالرمً المباشر عبر نهر دجلة‪ .‬عندها‬ ‫ومكلفا‪ ..‬وعلى الخط اآلخر تكبدت كتٌبة دبابات المجد‬ ‫بقٌادة المقدم الركن عبد الصمد حسن ٌوسؾ خسابر ؼٌر قلٌلة‪ ،‬أما الفوج اآللً بقٌادة المقدم‬ ‫الركن سعد رشٌد الدلٌمً فكانت خسابره أقل‪ .............‬فوافق على مضض مع تحمٌلً المسإولٌة الكاملة فً حالة‬ ‫االخفاق كمخالؾ لؤلوامر‪ ،‬وأشهد ضابط ركنه الرابد نجٌب الصالحً على ذلك‪.‬أصٌب‬ ‫العدو بذعر كبٌر حٌن ظهرت دباباتنا خلفه‪ .....‫‪ 42‬المدرع –‬ ‫وفً الساعة الثالثة بعد الظهر من نفس الٌوم انفتح جحفل لوابنا خلؾ اللواء‬ ‫الفرقة ‪ 10‬المدرعة بقٌادة العقٌد الركن موحان حافظ المشتبك مع العدو منذ لٌلتٌن سابقتٌن على‬ ‫خط نهر ٌدعى الروٌؾ‪ ،‬وكانت طبٌعة المعركة هً التراشق بالنٌران من مدٌات قصٌرة دون‬ ‫تحقٌق اي نتٌجة‪ .‬اسرنا اوال سبعة جنود للعدو‪ ...‬‬ ....‬وفً المساء اصبح بإمرة جحفل‬ ‫لوابنا الفوج ‪ 3‬من قوة الطواريء (حرس الشهٌد صدام) ٌقوده الرابد طارق التكرٌتً‪ ،‬كذلك‬ ‫أصبح بإمرتنا الفوج الثانً من اللواء ‪ 702‬بقٌادة العقٌد الركن أزهر سعد هللا ‪ ،‬بالوقت الذي‬ ‫أوكلت قٌادة فرقة الحرس الجمهوري الى أمٌن السر العام العمٌد الركن طالع الدوري ألن قابد‬ ‫فرقتنا العمٌد الركن حسٌن رشٌد وضابط ركنه علً اللهٌبً اصٌبا بجراح بلٌؽة خبلل تنقلهما‬ ‫من القطاع الجنوبً الى الشمالً‪.‬لكن طلبنا منهم بواسطة المقدم فاضل السعٌدي‬ ‫التوقؾ عن الرمً حٌث انه ٌنهال علٌنا‪ ..‬وكانت تلك الساعة لٌست ككل الساعات فكررنا نفس‬ ‫آلٌة العمل ولكن لٌبل هذه المرة مع اقتحام مباشر باستخدام الضٌاء االبٌض لدروعنا‪ ،‬فتم احتبلل‬ ‫الهدؾ وأسرنا بعض عناصر أحد أفواج اللواء ‪ 55‬المظلً المعادي ومن ضمنهم ضابطان‬ ‫أحدهما برتبة نقٌب‪ ،‬والثانً برتبة مبلزم ٌدعى حسن‪ .‬أصٌب آمر هذا اللواء بجروح بسٌطة‪ ..‬وسٌشجع العدو على االستمرار بتعزٌز قواته هناك عبر هور الحوٌزة‬ ‫أصحبت أعصاب آمرٌنا مشدودة على اآلخر‪ ....‬فوجدته قد استلم أمرا قاطعا وفورٌا باقتحام المقاومة المعادٌة‪ ،‬وكان أمره‬ ‫ٌنص على اندفاع كتٌبتً بمحاذاة نهر دجلة وعبر بساتٌن النخٌل هناك‪ ،‬اي من الٌمٌن‪ ،‬حٌث ان‬ ‫االندفاع بهذا االتجاه فً خطورة قصوى ألنه مركز دفاعات العدو‪ ..‬وقد وجدت أن هذه النقطة‬ ‫اضعؾ ما ٌكون فً مقاومة العدو‪ ...‬حٌنها‪ ،‬وبعد استطبلع قمت به‪ ،‬أوجزت آلمري‬ ‫السراٌا فكرتً وهً المناورة من الٌسار من خبلل الفتحة الفاصلة بٌننا وبٌن اللواء العاشر‬ ‫المدرع – حرس جمهوري – إذا تمكنا من تؤمٌن معبر عبر المانع بواسطة الجرافات االلٌة‬ ‫الثبلث التً بحوزتنا والتً ٌقودها ضابط هندسة شجاع اسمه محمد‪ ......

‬‬ .‬وتؤكد لً‬ ‫ولرفاقً ان حركات االحاطة للدروع واستخدام الدخان ٌحققان النجاحات بؤقل الخسابر‬ ‫والتضحٌات باالضافة الى الصدمة فً نفوس االعداء‪ .......‬وفً تمام الساعة الثامنة وصلنا الروطة‪ ..‬وطلب منا إعادة تشكٌبلتنا ووحداتنا إلى قاطع العملٌات السابق زٌادة فً‬ ‫االحتراس‪.‬لقد أثار منظر‬ ‫العشرات من جنود العدو المذعورٌن الذٌن ٌقفزون من مواضعهم االعتزاز فً نفوسنا‪ ،‬فمنهم‬ ‫من كان ٌركض هاربا ومنهم من كان ٌرفع ٌدٌه مستسلما وقد تركوا قتبلهم وجرحاهم فً أرض‬ ‫المعركة‪ ....‬فهبط من احداها "المرحوم الشهٌد" عدنان خٌر هللا وحٌانا بحرارة‬ ‫وبعدها استمعنا الى بٌان القٌادة العامة لزؾ بشرى النصر للشعب العراقً العظٌم مبتدبا بعبارة‬ ‫(ٌاحوم اتبع لوجرٌنا) وكان هذا مثبل بدوٌا بحجم الخسابر الكبٌرة للعدو الفارسً ‪ ...‫ي لٌلة ‪ 1985/3/18-17‬شعرنا بانهٌار العدو وبدء عملٌة انسحابه‪ ،‬وسمعنا صٌحات الجنود‬ ‫ؾ‬ ‫والنداءات فٌما بٌنهم‪ ،‬كذلك سمعنا أصوات سحب اآللٌات مما أكد على احكام دفاعنا لجمٌع‬ ‫الجبهات‪ ..........‬ثم‬ ‫عدنا الى بؽداد‪ ،‬وتعبٌرا عن خٌبة العدو الفارسً راح بكل حقارة وسفالة ٌطلق صوارٌخ نوع‬ ‫ارض – ارض على بؽداد العز أصابت تلك الصوارٌخ حٌا مدنٌا (الحظوا نفسٌة الفرس النجسة‬ ‫الحاقدة)‪.‬ففً معركة الرتل الشمالً لم نخسر أٌة‬ ‫دبابة ولم نخسر أي مقاتل سوى ‪ 17‬جرٌحا‪ ،‬فً حٌن كلفتنا معركة اقتحام الطرٌق شهٌدا واحدا‬ ‫وسبعة جرحة وتدمٌر ثبلث دبابات واعطاب رابعة‪....‬‬ ‫وفً ٌوم ‪ 1985/4/10‬تم استدعاإنا الى نادي الفارس قرب المطار الدولً ؼرب بؽداد حٌث‬ ‫استقبلنا الشهٌد صدام حسٌن‪ ،‬الذي كان قد انهى اجتماعٌن لمجلس قٌادة الثورة والقٌادة العامة ‪،‬‬ ‫وبعد المصافحة جلسنا معه‪ ،‬حٌث اخبرنا بوجود معلومات تشٌر الى قٌام العدو بحشد فرقتٌن‬ ‫شرق هور الحوٌزة للمباشرة بعدوان جدٌد كرد فعل على الهزٌمة المرة التً تلقاها فً المعركة‬ ‫االخٌرة‪ ..‬‬ ‫فً هذه الفترة شنت طابراتنا وقواتنا الصاروخٌة سلسلة من الهجمات العقابٌة على العدو‪ ،‬ردا‬ ‫‪25‬‬ ‫على هجماته الصاروخٌة على بؽداد وكركوك والموصل‪ ،‬ولعبت طابرات المٌراج ومٌػ‬ ‫دورا مهما فً قصؾ العدو بالعمق وخاصة العاصمة طهران‪ ،‬وكانت تلك المرة االولى منذ ان‬ ‫اوقفت قاصفاتنا االستراتٌجٌة تً ٌو ‪ 22‬قصفها للعمق منذ بداٌة الحرب‪.....‬وبعد قلٌل حلقت فوقنا طابرات عراقٌة لوح لنا‬ ‫من كان فٌها بحرارة فابقة‪ ..‬‬ ‫صباح ٌوم ‪ 1985/3/24‬ؼادرنا مسرح القتال الى منطقة قلعة صالح جنوب مدٌنة العمارة‪ .‬وما أن اشرقت شمس ذلك الٌوم حتى تؤكد لنا هزٌمة العدو‪ .‬ان اسبوعٌن من القصؾ االستراتٌجً لبلهداؾ‬ ‫المعادٌة العمٌقة اشعر العدو وخاصة سكان طهران بوطؤة الحرب‪.‬لقد تطورت قواتنا‬ ‫الجوٌة فنٌا فً هذه الحرب حٌث ٌمكن االرضاع الجوي لطابرات المٌراج والمٌػ‪ ،‬وهذا ما‬ ‫جعلها قادرة على قصؾ االهداؾ البعٌدة‪ ..‬ثم وصلت الٌنا طبلبع الفرقة ‪ 6‬المدرعة‬ ‫وقد شكل االلتقاء بٌننا لوحة دراماتٌكٌة مإثرة‪ ...

.‬‬ ‫استمر ذلك القصؾ الشدٌد حتى ٌوم ‪ 1985/6/15‬حٌن اعلن الشهٌد صدام حسٌن اٌقافه لمدة‬ ‫اسبوعٌن بسبب اقتراب موعد عٌد الفطر المبارك ( ‪ .....‫فً ‪ 1985/5/26‬ازداد القصؾ الجوي العراقً لبلهداؾ الفارسٌة‪ ،‬وذلك ردا على عملٌة‬ ‫انتحارٌة استهدفت شٌخ الكوٌت جابر‪ ،‬كان الفرس وراءها‪ ،‬فقد قصفت الطابرات العراقٌة‬ ‫منشؤت العدو البترولٌة‪ ،‬كجزٌرة خرج وارصفة التحمٌل وناقبلت النفط فً شمال الخلٌج‬ ‫العربً‪ ،‬وكانت ذروة هجومنا الجوي ٌوم ‪ 1985/6/3‬حٌن هاجمت ‪ 73‬طابرة عراقٌة العاصمة‬ ‫طهران‪ ،‬وجزٌرة خرج‪ ،‬ومجمع البتروكٌماوٌات فً بندر خمٌنً ومعسكر خانة الفارسً ‪.‬أما من‬ ‫الناحٌة االقتصادٌة فقد أنجز العراق المرحلة االولى من مشروع اٌصال النفط العراقً الى مٌناء‬ ‫ٌنبع فً السعودٌة على البحر االحمر لزٌادة القدرة على تصدٌر النفط العراقً‪ .‬واستمر تصاعد الفعالٌات التعبوٌة الناجحة لقواتنا فً‬ ‫ساحات العملٌات المختلفة امتدادا للنجاح الكبٌر فً تاج المعارك‪...‬وفً ‪ 1985/10/1‬اعتدت الطابرات الصهٌونٌة على مقر المرحوم ٌاسر‬ ‫عرفات فً تونس ‪ ،‬إال أنه نجا من ذلك االعتداء لكونه كان خارج المقر‪ .‬إال أن الشًء المإكد لنا‬ ‫كان أن العام المنصرم هو عام االنتصارات لقواتنا المسلحة الباسلة‪..‬فحدثت ازمة سٌاسٌة بٌن‬ ‫مصر واٌطالٌا والوالٌات المتحدة‪ ........‬‬ ‫الفصل القادم سٌحكً عن وقوع الفاو أسٌرة بٌد العدو المجوسً الفارسً‪.....‬إال أن دالبل الهجوم المعادي كانت واضحة فً قاطع‬ ‫عملٌات الفٌلق السابع بعكس ما تشٌر الٌه تقارٌر االستخبارات بؤن الهجوم المعادي المرتقب‬ ‫سٌكون فً قاطع عملٌات الفٌلق السادس‪...‬‬ ‫انتهى عام ‪ 1985‬وبدأ عام ‪ 1986‬ونحن نترقب عدوانا واسعا للعدو‪ .‬وعٌن بدال منه محمد ٌونس‬ ‫التكرٌتً‪ .)1985/6/19‬وساد احساس عام لدى‬ ‫العراق بؤن قواته المسلحة بلؽت شؤنا كبٌرا فً االداء القتالً والتسلٌح العالً الحدٌث مع توسع‬ ‫كبٌر فً مجال التصنٌع العسكري‪ .‬‬ .....‬وفً ٌوم ‪ 1985/12/11‬علمنا بقٌام العدو بعملٌات حشد كبٌرة لقواته فً القاطع‬ ‫الجنوبً‪ ،‬كما علمنا بؤن القوة الجوٌة العراقٌة تقوم بسلسلة من الؽارات العنٌفة على تلك‬ ‫التحشدات حٌث نفذت خبلل ستة أٌام ‪ 749‬مهمة قتالٌة‪ .‬فردت طابراتنا الجوٌة بالقصؾ الشدٌد لجزٌرة خرج‪ ،‬واصبح ذلك من المهام القتالٌة‬ ‫الجوٌة االعتٌادٌة‪ .‬‬ ‫ٌوم ‪ 1985/7/17‬شن العدو تعرضا فً الشمال بؤسلوب التسلل بالتعاون مع خونة الشعب‬ ‫الكردي‪ .‬‬ ‫ٌوم ‪ 1985/10/25‬عٌن آمر لوابنا قابدا للفرقة المدرعة السادسة‪ ...‬أٌضا شاهدنا انجازات كبٌرة لتحسٌن‬ ‫‪ 29‬بقٌادة العمٌد الركن عبد‬ ‫مسارح العملٌات الؼراض الدفاع عدا المنطقة الدفاعٌة للفرقة‬ ‫الواحد شنان المدافعة فً هور ام النعاج‪ ..........‬هذا فً الوقت‬ ‫الذي كان فٌه اقتصاد الدولة الفارسٌة ٌعانً مصاعب جمة‪.‬وعلى المستوى العربً كانت هناك محاوالت العادة‬ ‫العبلقات الدبلوماسٌة بٌن كل من العراق واالردن من جهة وسورٌة من جهة أخرى‪ ....‬واعقب ذلك اجبار‬ ‫الطابرات االمرٌكٌة طابرة مصرٌة على الهبوط فً أٌطالٌا‪ ،‬وكان من ضمن الركاب ابوالعباس‬ ‫(القٌادي الذي توفً فً المعتقل االمرٌكً عقب تدنٌس العراق)‪ .....

....‬لقد كان هجوم العدو مفاجبا لتقارٌر استخباراتنا‬ ..‬‬ ‫واعتبرت المعركة معركة منعطؾ‪ ،‬سواء حٌن احتبللها او عند تحرٌرها بعد عامٌن تقرٌبا مع‬ ‫‪ 350‬الؾ شهٌد من خٌرة أبناء‬ ‫تضٌحات جسٌمة قدمها العراق بلؽت حوالً‬ ‫العراق‪(.......‬وخبلل رحلة التنقل البطٌبة‬ ‫كنت احاول تكوٌن صورة مسبقة عن الموقؾ‪ .‬والحول والقوة اال باهلل‪ ...‬ورحم هللا الشهٌد العراقً الشهم الؽالً االصٌل طه ٌاسٌن‬ ‫رمضان كما رحم كل اخوانه الشهداء االبرار‪..........‫العدوان الخمٌنً المجوسً الكسروي على العراق العظٌم‬ ‫‪1988 – 1980‬‬ ‫سقوط الفاو ‪( 1986‬بدءا من ص ‪ 116‬من الكتاب) فً الصفحات ‪– 101 – 90 – 81 – 71‬‬ ‫‪ٌ 115‬وجد خرابط عن سٌر المعارك الماضٌة‪.‬‬ ‫قبل أن نخوض فً الكتاب نوجه جزٌل الشكر لبلخ الكرٌم محمد عٌد الحٌانً على المعلومات‬ ‫الهامة التً أوردها فً مقاله الذي نشرته البصرة‪ .‬فبعد ترقب‬ ‫ألكثر من شهر‪ ،‬وفً ٌوم ‪ 1986/2/9‬شن العدو الفارسً تعرضا واسعا من منطقة كشك‬ ‫البصري شماال حتى مٌناء الفاو جنوبا‪.‬‬ ‫فً ٌوم ‪ 1986/2/10‬حضرت اجتماعا آلمر جحفل اللواء الذي أخبرنا بمعضلة التنقل السوقً‬ ‫لتشكٌبلت الحرس الجمهوري‪ ،‬فناقبلت الدبابات خصصت لنقل اللواء المدرع العاشر‪ ،‬فٌما‬ ‫خصصت طابرات النقل العسكري والمدنً المتٌسرة لنقل كل من اللواء الثالث قوات خاصة –‬ ‫حرس جمهوري – بإمرة العقٌد الركن حمد الحمود ولواء المشاة الرابع حرس جمهوري بإمرة‬ ‫العمٌد خضر العامري ‪ ،‬أما جحفل لوابنا فلم ٌتٌسر له إال القطارات‪ ،‬وسٌكون للفوج االلً بقٌادة‬ ‫المقدم الركن رعد رشاد االسبقٌة االولى ولكتٌبتً االسبقٌة الثانٌة‪ .‬نحسبهم جمٌعا فً جنان الخلد إن شاء هللا)‪ .‬وقد علمنا أن العدو احتل الفاو وهو فً حال توسٌع‬ ‫نجاحاته االولى واالندفاع شماال نحو البصرة أو ؼربا باتجاه أم قصر‪.‬‬ ‫ثم ٌقول الفرٌق رعد‪:‬‬ ‫كان الحدث االخطر عام ‪ 1986‬وقوع مدٌنة الفاو اسٌرة بٌد المحتل الفارسً الؽاصب‪ ،‬وكذلك‬ ‫شبه جزٌرة الفاو التً ٌشكل رأس المثلث فٌها (رأس البٌشة) ملتقى شط العرب وخور عبد هللا‬ ‫فً الخلٌج العربً وقاعدة ذلك المثلث هً الخط المار شمال المملحة من شمال رصٌؾ ام‬ ‫المعامر على شط العرب حتى خور عبد هللا‪...........‬فً تعقٌبه على الفصل الثانً الذي تحدث‬ ‫عن المواجهة مع الصهاٌنة‪....

‬وكانت قطعات الفٌلق السابع تخوض‬ ‫قتاال شرسا تحت مطرقة مدفعٌة العدو شمال رصٌؾ ام المعامر على الطرٌق الشمالً‪ .‬‬ ‫ورؼم القتال البطولً (الفردي والجماعً) للقوات المدافعة وقوات الحرس الجمهوري إال أن‬ ‫رإوس االرتال توقفت فً نقطة القنطرة على الطرٌق الساحلً‪ ،‬وكان اللواء االول حرس‬ ‫جمهوري ٌتفانى بالقتال على هذه القنطرة واللواء العاشر المدرع حرس جمهوري ٌقاتل بقوة‬ ‫على الطرٌق االستراتٌجً بمسافة ‪ 3‬كم شمال المملحة‪ ...‬وفً لٌلة ‪ 1986/2/13-12‬سقط مقر الفرقة السادسة والعشرٌن وكان مقرها‬ ‫فً منطقة المملحة فنزلت اللعنات الؽاضبة على هذا المقر السًء الحظ حٌن بدأت تقارٌر‬ ‫الموقؾ تشٌر الى خروقات متعددة للعدو من اتجاه رصٌؾ ام المعامر وشماله ومن اتجاه جنوب‬ ‫مٌناء الفاو عبلوة على منطقة المٌناء‪..‬‬ ........‬وأكدت‬ ‫المعلومات ان العدو ٌنصب جسورا فوق شط العرب لٌبل لتعبر قطعاته وٌفككها نهارا تفادٌا لقٌام‬ ‫قواتنا الجوٌة بتدمٌرها‪..........‬‬ ‫ومن جهة أخرى كانت وحدات اللواء االول حرس جمهوري تقاتل على اتجاهٌن ‪ ،‬فمنها من كان‬ ‫على الطرٌق االستراتٌجً ومنها من كان على الطرٌق الساحلً‪ ......‬وسط هذا الموقؾ الؽامض‬ ‫دفع لوابنا على الطرٌق االستراتٌجً عند الفوج السادس عشر االلً الذي كان ٌقاتل على‬ ‫الطرٌق الساحلً ونقل عجبلته القتالٌة بالعبارات‪ ..‬وجرت سلسلة من المعارك كان الموقؾ فٌها شدٌد‬ ‫الضبابٌة‪ .....‬حتى ان قابد الفٌلق السابع اصبح ردٌفا لقابد الفٌلق‬ ‫السادس‪.....‬لكن ذروة الهجوم لم تتوقؾ‪ ...‬والشك‬ ‫وكان من بٌن‬ ‫أن الجٌش العراقً قدم تضحٌات جسٌمة وشهداء كثر فً تلك المعارك‪.‬‬ ‫المصابٌن آمـر اللـواء األول حرس جمهوري العقٌد الركن وعد هللا‪ .....‬كذلك استطاع ان ٌحدد حرٌة‬ ‫الحركة للمدافع من خبلل عدة اختراقات او توجٌه ضربات عنٌفة بوسابط اسناد نارٌة‪.‬‬ ‫لقد دخل اللواء السادس‪ ،‬قوات خاصة حرس جمهوري واللواء الرابع مشاة حرس جمهوري‬ ‫المعركة بدون استحضارات‪ ،‬وعلى ضوء معلومات مشوشة للؽاٌة ومتضاربة‪ ،‬وكانت مسإولٌة‬ ‫الفاو تقع اساسا على عاتق الفرقة ‪ 26‬بقٌادة العمٌد الركن ماجد‪ ،‬الذي واجه تفوقا كبٌرا للعدو‪،‬‬ ‫اضافة الى المباؼتة السوقٌة‪ ،‬وفً مثل هذه المعارك تكون حالة االرباك هً السابدة ألسباب‬ ‫اهمها تركٌز تفوق العدو فً الزمان والمكان الذي اختاره هو‪ .‬وحاولت قواتنا الجوٌة‬ ‫رأب الصدع وتقلٌل قدرة العدو على االستمرار ‪ .‬فكان تسلسلنا بعد اللواء العاشر المدرع‬ ‫حرس جمهوري الذي اشتبك مع العدو‪ ....‫التً خطؤت ما نطقت عنه تقارٌر االستطبلع المٌدانً لقاطع عملٌات الفٌلق السابع بقٌادة الفرٌق‬ ‫الركن شوكت احمد العطا‪ ،‬حٌث كانت الدالبل واضحة لهذا الهجوم‪ ،‬إال أن استخباراتنا برباسة‬ ‫العمٌد الركن محمود شكر شاهٌن ومسإول شعبة اٌران العقٌد الركن اٌوب كانت قاطعة بؤن‬ ‫الهجوم المرتقب سٌكون جهده الربٌسً فً قاطع عملٌات الفٌلق السادس بقٌادة الفرٌق الركن‬ ‫سلطان هاشم (االسٌر مع اخوانه‪ ،‬والذي تحاكمه الشرذمة الخمٌنٌة المجوسٌة الكافرة لدوره‬ ‫البطولً فً قادسٌة صدام المجٌدة)‪ ..

.‬وتمكنت كتٌبتً‬ ‫من االنفتاح قبل فجر ٌوم ‪ 2/16‬فً منطقة كشك البصري على افتراض ضرب جناح العدو‬ ‫االٌسر الذي سٌخرق من اتجاه ؼزٌل‪ .‬‬ ‫فً ٌوم ‪ 1986/2/25‬شن العدو‪ ،‬تحت تؤثٌر اعبلمً ونفسً كبٌر معروؾ الهدؾ‪ ،‬هجوما‬ ‫محددا فً القاطع الشمالً ‪ ،‬وذلك الشؽال قواتنا فً اقصى االتجاه المعاكس‪ ،‬وكانت وتٌرة‬ ‫فعالٌاتنا القتالٌة تزداد ٌوما بعد ٌوم اصرارا على تحرٌر الفاو ودفع العدو عبر شط العرب‪...‬إال أن ما حدث لم ٌعد عن كونه تراشقا بالمدفعٌة ومدافع الدبابات‬ ‫عبر الحدود الفاصلة‪ ،‬ودامت هذه المعركة ثبلثة اٌام‪ ...‫كان التفوق الفارسً حاسما – لبلسؾ الشدٌد – وخاصة فً رإوس الجسور المعادٌة‪ ....‬صحٌح حقق بعض االنتصارات لكنها بالفعل كانت انتصارات باهظة الثمن‬ ‫ومكلفة كثٌرا له‪ .‬لقد كان هدؾ العدو احتبلل البصرة‬ ‫انطبلقا من الفاو‪ ...‬‬ ‫وفً لٌلة ‪ 1986/2/15-14‬اقتنعت القٌادة أن ما ٌجري من جهد حربً هو الجهد الربٌسً‬ ‫لهجوم العدو ‪ ،‬وان المعركة التزال فً بداٌتها‪ ،‬وانه قد تكون هناك مفاجآت أخرى‪ ،‬وعلٌه زجت‬ ‫بقوات كبٌرة على المحاور الثبلثة لٌلة ‪ ، 2/15‬فالمحور الشمالً كانت تقاتل فٌه الفرقة المدرعة‬ ‫السادسة‪ ،‬والفرقة الخامسة االلٌة‪ ،‬وبقاٌا الفرقة السادسة والعشرٌن‪ ،‬اما المحور الوسطً فقد كان‬ ‫ٌقاتل فٌه اللواء العاشر حرس جمهوري‪ ،‬وبعض وحدات اللواء االول حرس جمهوري‪ ،‬واللواء‬ ‫الرابع حرس جمهوري‪ ،‬واللواء الثالث قوات خاصة حرس جمهوري باالضافة الى كل من‬ ‫الفرقة الثانٌة والفرقة الرابعة‪ ،‬اما المحور الثالث الساحلً فقد كانت تقاتل فٌه قوات اللواء االول‬ ‫حرس جمهوري وقسم من وحدات اللواء الثانً حرس جمهوري بقٌادة فرقة الحرس الجمهوري‬ ‫وتحت ؼطاء جوي واسناد ناري كبٌر وهجمات بحرٌة مقابلة ادت الى اؼراق ‪ 29‬هدفا بحرٌا‬ ‫‪ 5‬علمنا أن هجوم‬ ‫للعدو‪ ،‬ومن خبلل استنطاق طٌار برتبة نقٌب اسقطنا طابرته من نوع اؾ‬ ‫العدو ٌقع تحت اسم رمزي هو فجر ‪ ،8‬وان القدمة االولى للعدو تجاوزت خمسٌن الؾ جندي‪،‬‬ ‫وان اكثر من ‪ 1500‬جندي عراقً وقعوا فً االسر حتى لٌلة ‪.........‬‬ ‫فً شمال القطر حقق الفٌلق االول بعض النجاحات حٌن استعاد مواضع اللواء ‪ 504‬من العدو‪،‬‬ ‫وكذلك قام الفٌلق الرابع بقاطع شرق العمارة بهجومٌن متتالٌٌن فتمت استعادة جزء من منطقة‬ ..‬ذلك ان قواتنا استماتت فً القتال وقاتلت بشراسة بطولٌة‪ ،‬وكانت تؤثٌر قواتنا‬ ‫الجوٌة فعاال‪ ...........‬ما دفعهم أخٌرا الى التحول للدفاع لبلحتفاظ بما كسبوه بعدما تبلشت ذروة‬ ‫هجومهم المكلؾ‪ ،‬ثم باشروا فً تحصٌن مواضعهم بالعقد والسواتر الترابٌة وباجراءات‬ ‫االؼمار‪ ،‬وبذل العدو جهدا هندسٌا كبٌرا وتحمل خسابر باهظة ألجل هذا‪..‬كنا نؤمل ان تتاح لنا فرصة القتال حٌث القدرة متاحة‬ ‫لعمل القطعات المدرعة‪ .‬حٌث‬ ‫عزلت فً منطقة رأس البٌشة على آخر رقعة من البر العراقً فً شمال الخلٌج العربً‪ ،‬وكانت‬ ‫معنوٌات تلك القطعات المعزولة رابعة‪ ،‬حٌث كانوا ٌطالبون بالتعزٌز او االتصال بهم وكانوا‬ ‫ٌقاتلون بروح معنوٌة عالٌة‪...2/13 – 12‬‬ ‫فً ٌوم ‪ 1986/2/14‬أمر جحفل لوابنا بقطع التماس فورا والتجمع قرب ساحة سعد جنوب‬ ‫البصرة‪ ،‬والتهٌإ للحركة السرٌعة الى قاطع الفٌلق الثالث شرق البصرة‪ ،‬حٌث اكد معاون ربٌس‬ ‫اركان الجٌش الفرٌق سعدي طعمة الجبوري أنه فً اللٌلة القادمة سٌطور العدو هجومه‬ ‫باالندفاع من قاطع ؼزٌل لمهاجمة البصرة ومحاصرة قواتنا بٌن فكً كماشة‪..‬وكان‬ ‫موقؾ كتٌبة استطبلع الفٌلق السابع ٌثٌر الشعور المزدوج بالفخر واالشفاق معا‪ ..

......‬‬ ‫السابعة عشرة تعانً بعض الصعوبات وخسران المواقع‪ ،‬وكانت بقٌادة العمٌد الركن مإٌد‬ ‫العانً‪ ،‬فتحركت بعض وحدات الحرس الجمهوري الستعادة المواضع المحصورة بٌن مخفري‬ ‫السٌحة القدٌم والجدٌد‪ ..‬ونتج عن هذه المعارك استشهاد آمر اللواء الرابع حرس جمهوري‬ ‫العمٌد الركن خضر العامري وجرح مقدم اللواء خلؾ العبٌدي‪.‬‬ ...‬لقد تمت هذه العملٌات الجرٌبة بهدؾ استثمار الفراغ‬ ‫الجزبً لبقٌة قواطع العملٌات من قوات العدو والجباره على سحب نسبة من احتٌاطاته‪ .‬‬ ‫تصاعد كبٌر فً واجبات القصؾ السوقً (االستراتٌجً) لقواتنا الجوٌة التً استفادت من‬ ‫خصابص طابرة التفوق الجوي مٌػ ‪ 25‬وتطوٌر امكانٌات االرضاع الجوي لطابرات المٌراج‬ ‫بحٌث وصلت الى اهداؾ بعمق ‪ ، 1250‬الى جزٌرة الراك قرب مضٌق هرمز جنوب الخلٌج‪،‬‬ ‫حٌث ازدادت الخسابر االقتصادٌة النفطٌة الفارسٌة‪..‬‬ ‫القٌادة من التشكٌبلت المدرعة اللواء الثانً حرس جمهوري بقٌادة العقٌد الركن قٌس االعظمً‪،‬‬ ‫واللواء العاشر المدرع بقٌادة العقٌد الركن ضٌاء ماهر التكرٌتً‪ ،‬وشكل لواء المشاة االلً الرابع‬ ‫عشر حرس جمهوري بقٌادة العقٌد الركن عبد الصمد حسن ٌوسؾ‪ ،‬مع تشكٌل فرقة المشاة‬ ‫بؽداد بقٌادة العقٌد الركن كامل ساجد‪ ..‬‬ ‫ٌمكن تلخٌص حوادث ‪ 1986‬بما ٌلً‪:‬‬ ‫‪ 1986/9/14‬نقلت الى قٌادة فرقة المدٌنة المنورة بقٌادة العمٌد الركن احمد الحماش المشكلة‬ ‫حدٌثا بمنصب معاون مدٌر االدارة‪ ،‬مراعاة لظروفً الصحٌة (اصابنً انزالق ؼضروفً ناتج‬ ‫وتؤلفت هذه‬ ‫عن اصابتً قبل عام فً تاج المعارك‪ ،‬رقدت لمدة شهرٌن فً المستشفى)‪........‬اعقب‬ ‫ذلك فً ‪ 1986/3/22‬هجومٌن للفٌلقٌن االول والخامس وتمت استعادة العدٌد من الرواقم الجبلٌة‬ ‫فً منطقة بنجوٌن وحاج عمران وأهمها جبل كردكو ‪ ......‬‬ ‫فً ‪ 1986/5/4‬شن اللواء المدرع ‪ 70‬بقٌادة العقٌد الركن عبد االمٌر خزعل هجوما بطولٌا‬ ‫جرٌبا وسرٌعا‪ ،‬فاحتل مدٌنة مهران الفارسٌة فً القاطع االوسط‪ .......‫الشرهانً المحتلة وجزء من مواضع فكة ومنطقة نهر دوٌرٌج‪ ،‬وشن الفٌلق الثانً هجوما آخر‬ ‫على عدد من الرواقم فً قاطع حران‪ ..1986/7/1‬اعقب ذلك قرار القٌادة باالعداد المفصل والطوٌل لتحرٌر الفاو بوقت مناسب‬ ‫الحقا‪ .‬لكنه انسحب منها فً‬ ‫‪ ..‬وقد ترافق الهجومان مع قصؾ جوي‬ ‫استراتٌجً الهداؾ اقتصادٌة فً العمق الفارسً كمصافً النفط فً اصفهان وتدمٌر جسور‬ ‫قطورة السوقً الذي ٌربط الفرس مع تركٌا‪ ،‬وكذلك جسر القطار الذي ٌربطهم مع دول االتحاد‬ ‫السوفٌٌتً (من ناحٌة آسٌا)‪.‬اعقبه قرار آخر بإعادة تنظٌم وحدات الحرس الجمهوري وتوسعتها‪ ،‬وذلك باستحداث‬ ‫تشكٌبلت قتالٌة عدٌدة مدرعة وآلٌة ومشاة ومؽاوٌر لزٌاد قدرة الحرس الجمهوري بهدؾ تحرٌر‬ ‫فً هذه الفترة كانت مواضع الفرقة المدرعة‬ ‫الفاو‪ ،‬وتهٌبة الفٌلق السابع لنفس الؽرض‪.‬‬ ‫رد الفعل الفارسً تركز على توجٌه الصوارٌخ على بؽداد بحٌث راح العدٌد من الشهداء‬ ‫المدنٌٌن‪.‬ثم تشكٌل الفرقة المدرعة حمورابً بقٌادة العمٌد الركن‬ ‫إبراهٌم عبد الستار‪......

....‬‬ ‫ٌوم ‪ 1986/12/24‬شن العدو هجوما كبٌرا ومتوقعا فً قاطع عملٌات الفٌلق الثالث الذي ٌقوده‬ ‫اللواء الركن طالع الدوري فً منطقة الشبلمجة‪ ،‬وفً قاطع عملٌات الفٌلق السابع المجاور الذي‬ ‫كان ٌقوده اللواء الركن ماهر عبد الرشٌد فً جزٌرة ام الرصاص حتى شمال السٌبة‪ .‬‬ ‫معركة الحصاد األكبر‪.‬فً نفس الوقت كان اللواء المدرع الثانً حرس جمهوري بقٌادة‬ ‫العقٌد الركن أحمد الراوي قد تحرك سابقا مع فرقة بؽداد ‪ ..‬فدارت معركة سرٌعة تمكن العدو فٌها لبلسؾ من تحقٌق‬ ‫بعض النجاحات‪....‬عند وصولنا‪ ،‬كان خط الدعٌج قد‬ ‫احتله العدو‪ ..‬وفً ٌوم‬ ‫استبدال ربٌس أركان الجٌش الفرٌق أول عبد الجواد ذنون بالفرٌق أول الركن المتقاعد سعد‬ ‫الدٌن عزٌز‪ ،‬الذي كان ٌشؽل منصب مدٌر الموانًء‪.‬لكن هذا‬ ‫الهجوم كان فاشبل وتكبد العدو خسابر كبٌرة‪ ،‬وسمً هذا الٌوم بالٌوم العظٌم‪..‬‬ ‫كانت معركة الفاو اشهر معارك العام ‪ 1986‬واقساها نتٌجة الحتبلل الفاو من قبل المحتل‬ ‫الفارسً‪ .......‬حٌث كانت‬ ‫العمٌد الركن عبد الواحد شنان تدافع فً االتجاه االول‪ ،‬بٌنما كانت الفرقة الثامنة بقٌادة العمٌد‬ ‫الركن ابراهٌم الشٌخ اآلؼا تدافع فً االتجاه الثانً‪ ،‬عبلوة على تشكٌبلت الفرقة المدرعة الثانٌة‬ ‫عشرة بقٌادة العمٌد الركن رٌاض طه‪ ،‬وتشكٌبلت الفرقة الخامسة االلٌة بقٌادة العمٌد الركن‬ ‫حسن ٌوسؾ كاحتٌاط للفرقتٌن المدافعتٌن‪ ،‬ولم تكن الفرقة المدرعة الثالثة بقٌادة العمٌد الركن‬ ‫سلمان حامد بعٌدة عن مسرح القتال‪ ..‬وفً ٌوم ‪ 1987/1/20‬وضع نابب القابد العام خطة مستعجلة للهجوم المقابل‬ .....‬وكان قرار القٌادة حكٌما بالصبر واالنتظار لبناء مشروع كبٌر ومضمون لتحرٌرها‪،‬‬ ‫‪ 1987/1/6‬جرى‬ ‫مع استمرار حصار العدو فٌها وجعلها مقبرة كبٌرة لجنوده‪ .‫انطبلق فضٌحة سٌاسٌة فً الوالٌات المتحدة حول صفقات سبلح امرٌكٌة دون علم الكونجرس‬ ‫فً ‪ ، 1986/12/6‬وسمٌت الفضٌحة ٌومها باسم اٌران ؼٌت‪...‬‬ ‫وعلى ضوء ذلك انذرت فرقة بؽداد حرس جمهوري بقٌادة العمٌد الركن كامل بالتحرك السرٌع‬ ‫نحو قاطع شرق البصرة‪ ....‬وكانت فرقة بؽداد واللواء المدرع الثانً حرس جمهوري ٌقاتبلن بشجاعة‬ ‫وبإصرار عنٌد باالتجاه الشرقً من مسرح القتال‪ ،‬وكانت الفرقة الحادٌة عشرة تدٌر معركتها‬ ‫ببسالة وبطولة‪ .‬‬ ‫فً لٌلة ‪ 1987/1/10-9‬شن العدو هجوما كبٌرا مستهدفا نفس اتجاهات الهجوم السابق (هجوم‬ ‫‪،)1986/12/24‬االتجاه االول‪ :‬المحمرة – الشبلمجة – التنومة – البصرة‪ ،‬واالتجاه االخر‬ ‫الفرقة ‪ 11‬بقٌادة‬ ‫الزاوٌة القابمة للحدود‪ ،‬بحٌرة االسماك – التنومة – البصرة‪ ..‬كذلك انذرت فرقة المدٌنة المنورة حرس جمهوري بقٌادة العمٌد‬ ‫الركن احمد ابراهٌم حماش‪ ...‬‬ ‫انتهى هذا العام مع وجود دالبل لهجوم معادي محدود فً العام التالً‪..

.‬فقادنً حب االستطبلع الٌها‪ .....‬وانقطع االتصال باللواء السادس مشاة حرس جمهوري وهو ما‬ ‫ٌزال فً ؼابات النخٌل االولى‪ ...‫لقابد الحرس الجمهوري العمٌد الركن حسٌن رشٌد (االسٌر حالٌا والذي تحاكمه الحشرات‬ ‫) فً مقر الحرس‬ ‫الخمٌنٌة المجوسٌة الكافرة مع اخوانه لدورهم البطولً فً قادسٌة صدام‬ ‫الجمهوري فً منطقة الجباسً‪ .‬صعب وصؾ وجود اولبك المقاتلٌن الذٌن كان نصفهم جرحى والنصؾ الباقً‬ ‫متسترا فً مدخل ذلك المقر الهابط الى االسفل بسلسلة طوٌلة من الدرجات المإدٌة الى مجموعة‬ ‫‪45‬‬ ‫ؼرؾ مظلمة‪ ..‬والذي كلفت به فرقتنا ومن ثبلثة تشكٌبلت‪ :‬اللواء المدرع ‪10‬‬ ‫‪10‬‬ ‫حرس جمهوري بإمرة العقٌد ضٌاء ماهر التكرٌتً المتحشدة فً منطقة الجباسً‪ ،‬ولواء‬ ‫مشاة حرس جمهوري بإمرة العقٌد الركن ؼالب الشٌخلً (أعدمه خنازٌر الخنزٌر الخابن طلبانً‬ ‫عام ‪ 1992‬عندما كان قابدا للفرقة ‪ 36‬فً دوكان) ‪ ،‬واللواء ‪ 15‬االلً بإمرة العقٌد الركن ٌاسٌن‬ ‫من فرقة المشاة االلٌة الخامسة‪ ...‬بعد جهد تمكنت من الوصول الى مقر اللواء‪ ،‬فوجدت وكٌل آمر‬ ‫اللواء المقدم صباح مع بضعة ضباط ومجموعة من الجنود بوضع نفسً صعب‪ ،‬لٌس خوفا من‬ ‫موت أو أسر‪ ،‬وانما خوفا مما قد ٌظن بهم من تقصٌر‪ .................‬ما إن دخلت حتى وجدت نفسً وسط مشادة كبلمٌة حادة بٌن آمر اللواء‬ ‫العقٌد محمد سعٌد وآمر اللواء ‪ 46‬مشاة آلً العقٌد الركن ٌعمر زكً الخٌرو (وهو رفٌق سبلح‬ .. .‬كان تصور نابب القابد العام ان القطعات جاهزة فً مناطق اجتماعها‪ ،‬لكن حساب‬ ‫الخرابط ٌختلؾ عن حساب واقع الحال على االرض‪ ،‬وما كان ٌحسب لساعات‪ ،‬اتسع ألٌام‬ ‫طوٌلة‪ .‬ثم علمت منهم أن هناك عدة مقرات‬ ‫معزولة فً مقر اللواء ‪ 45‬مشاة‪ ،‬الفرقة الحادٌة عشرة المحصن جٌدا الى ٌسارنا على مسافة‬ ‫ؼٌر بعٌدة‪ .‬كان القصؾ العدوانً شدٌدا‪ .‬وكانت ساعة الهجوم قد تحددت عند تمام الساعة الثالثة بعد‬ ‫الظهر‪ ....‬واٌضا استشهد العقٌد الركن علً الشٌخلً آمر‬ ‫اللواء المدرع ‪ .‬فجرح آمر اللواء السادس حرس جمهوري‪ ،‬واستشهد عدد‬ ‫من الضباط والجنود بلؽوا ‪ 30‬ضابطا وجندٌا من احدى وحدات مدفعٌتنا‪ ...‬كان قابد الفرقة ٌبحث عمن ٌؤتٌه بؤخبار هذا اللواء الذي كان ٌقوده المقدم صباح‪.‬فؤكبرت فٌهم بطولتهم وشجاعتهم‬ ‫وأخبرتهم أن سبب قدومً هو االطمبنان على سبلمتهم‪ ..‬وكانت تلك اللٌلة من أسوأ اللٌالً‪ .‬فشاهدت ثبلثة دبابات معادٌة تقوم بالرمً المباشر‬ ‫على المزاؼل‪ٌ....37‬واستشهد معه عدد كبٌر من ضباطه وجنوده‪.‬ثم ركبت عجلة الى مقر اللواء‪ ،‬اجتازت بنا ذلك الخط‬ ‫الدفاعً االول نحو مقر اللواء الخامس عشر‪ ..‬فقد تبلشى زخم اللواء ‪ 15‬المشاة االلً فً‬ ‫منتصؾ المسافة ما بٌن نهري جاسم والدعٌج‪ ،‬واشتبك اللواء العاشر المدرع بشدة مع العدو امام‬ ‫الخط الدفاعً االول بقلٌل‪ ..‬وفً ظل هذا الموقؾ ضاع االمل‪ ،‬وفقد قابد الفرقة اعصابه‬ ‫وهو ٌستمع لرنات الهاتؾ الذي كان ٌرن جرسه كل حٌن لٌسؤل ما الموقؾ؟؟ لقد تؤخرتم‪.‬ساد الصمت الرهٌب تلك الؽرفة‬ ‫عجلة من أمري متوكبل على هللا‪ .‬وفً اللحظة التً هممت فٌها بالخروج‬ ‫دخل علٌنا ربٌس أركان الفرقة العقٌد الركن قٌس االعظمً لٌخبرنا ان خط جاسم قد سقط بٌد‬ ‫‪ .‬ثم جرح آمر اللواء‬ ‫‪ 15‬مشاة‪ ...‬‬ ‫وكان صباح ٌوم ‪ 1987/1/21‬صباحا ؼٌر سار ‪ ........‬فتوالت المواقؾ المإسفة‪ ..‬‬ ‫فتطوعت لهذه المهمة لسببٌن‪:‬‬ ‫االول‪ :‬انه هالنً حرج قابدي الذي وجبت علً مساعدته مهما كان الثمن‪ ،‬والثانً انه حرام‬ ‫علٌنا ان نظلم الذٌن ٌقاتلون فً هذه الظروؾ الصعبة‪ ....‬‬ ‫أسرعوا‪ ....‬فخرجت على‬ ‫العدو باستثناء بعض النقاط المحدودة‪ ..‬خرجت على الطرٌق الذي ٌوصلنً الى خط جاسم ثم خط‬ ‫الدعٌج‪ ..........‬فقد اصبح التقدم مستحٌبل بسبب الرماٌة المباشرة لدبابات العدو المتموضعة‬ ‫خلؾ سار على شكل قوس‪ .‬حٌث توقفت فً أحد المواضع التً تبعد ‪300‬‬ ‫متر عن المقر‪ ...

......‬سلمونً الوثٌقة المطلوبة وخرجت مسرعا وعدت بنفس المسار الخطر‪.‬فساد الصمت‬ ‫الممزوج بالذهول !!! شجعنً هذا االدعاء على ان اخبرهم بؤن سٌادته اشاد ببطوالتهم وشجاعتهم‬ ‫وما علٌهم سوى الصمود هذه اللٌلة فقط حتى ٌتسنى لهم االنسحاب من خلؾ خط جاسم‪.....‬وبمعركة سرٌعة تمكن اللواء من استعادة‬ ‫موضع الفوج الثانً من اللواء ‪ 81‬وموضع الفوج االول من اللواء ‪ 105‬اللذٌن احتبل فً اللٌلة‬ ‫الماضٌة‪ .‬‬ ‫وطلبت أن ٌكون أقدمهم آمرا للجمٌع‪....‬فكلفنً قابدي بالذهاب الى مقر اللواء‬ ‫العاشر المدرع لمعاونة آمره فً ادارة معركة الهجوم المقابل‪ .‬‬ .‬‬ ‫لم ٌصدق قابدي وضباط الركن (العقٌد الركن عبد القادر ٌونس والرابد الركن سفٌان عبد هللا‬ ‫"الذي أعدم على ٌد جاسوس كوٌتً حقٌر بعد احتبلل العراق وتدنٌسه) اننً عدت الٌهم‪.‬ثم‬ ‫ذهبت الى قابد الحرس الجمهوري اتوسل الٌه تنفٌذ ما وعدت به اولبك المقاتلٌن بعد ادعابً أنه‬ ‫وعد من وزٌر الدفاع‪ ...‬وإلعطاء المزٌد من المصداقٌة لما ادعٌته طلبت منهم‬ ‫وثٌقة موقعة من قبل كل آمر بما ٌملك من قوة وما هً خطة اآلمر االقدم فً تؤمٌن خطة دفاعه‬ ‫حتى ٌوم ؼد‪ .-‬حاول آمر اللواء استرجاعه لكنه لم ٌفلح بسبب بقاء العدو ثابتا فً موقعه‪ ..‬الذي كان‬ ‫أقدم العقداء‪ .......‬‬ ‫فً ‪ 1987/1/30-29‬تم تبدٌل فرقتنا بالفرقة الثانٌة‪ .‬وخبلل المعركة حضر قابدي مع قابد‬ ‫الفرقة الثانٌة العمٌد الركن احمد راكان الشمري ‪ .‬كٌؾ انهً هذه الفوضى؟؟ صحت‬ ‫بؤعلى صوتً اننً مبعوث وزٌر الدفاع نابب القابد العام الطلع على الموقؾ‪ ......‬كان العدو ٌضخ الى جبهات‬ ‫القتال ارتاال من القطعات النظامٌة وؼٌر النظامٌة وٌنتظرهم خلؾ ممواضع القتال مجموعة من‬ ‫االمرٌن الصؽار‪ .‬وتمكنا من أسر ‪ 19‬جندٌا‪ .......‬لقد نجحت قواتنا فً اٌقاؾ الهجوم المعادي ‪ ،‬وانحصر‬ ‫مسرح القتال بجبهة طولها عشرة كٌلومترات باتجاه الشبلمجة وسبعة كٌلومترات باتجاه بحٌرة‬ ‫االسماك وبؤعماق متفاوتة‪ ......‬فٌكونون مجموعات قتالٌة صؽٌرة تحدد لها أهداؾ صؽٌرة‪ .‬والحمد هلل تم التنفٌذ من اللٌلة التالٌة وتم تؤمٌن ناقبلت اشخاص مدرعة‬ ‫ونجا اولبك الرجال جمٌعا من االسر‪ ....‬كان ذلك مسرحا صؽٌرا للقتال‪ ........‬‬ ‫لقد كادت تلك االسالٌب المعادٌة ان تشل تفكٌرنا القٌادي لوال المرونة القٌادٌة "للشهٌد" صدام‬ ‫‪ ،‬فتجاوز القٌود االكادٌمٌة فً حل‬ ‫حسٌن الذي حضر الى ساحات المعارك اكثر من مرة‬ ‫المعضبلت المٌدانٌة وترك لنا الصبلحٌة المطلقة التً امتلكها باالعتماد على المنطق العام‬ ‫للحرب والسٌاسة وبمشورة من ناببه وزٌر الدفاع الذي كان ٌتمتع بشخصٌة قٌادٌة رصٌنة‬ ‫وهادبة‪ ،‬والذي كان دابما فً المعارك‪..‬بذلت‬ ‫وحداتنا الهندسٌة العسكرٌة جهدا كبٌرا تحت نار العدو بقٌادة آمرها المقدم الشجاع قاسم مجٌد‪....‬لقد كان االصرار من جانبنا كبٌرا على حماٌة التراب الوطنً‪...‫قدٌم) وكان كل واحد منهما ٌحمل اآلخر مسإولٌة الموقؾ‪ ..‬فانصاع الجمٌع إلمرة آمر اللواء ‪( 45‬العقٌد الركن محمد سعٌد‪ )...‬واستؽل العدو عملٌة التبدٌل لٌسقط‬ ‫موضع فوج من اللواء ‪ 36‬الذي كان ٌقوده العقٌد الركن حسٌن الحلبوسً – من ضباط القوات‬ ‫الخاصة ‪ ...‬لفت نظري قابد‬ ‫الفرقة الثانٌة (العمٌد أحمد راكان) بهدوء اعصابه ووفرة ملكته الشعرٌة‪.‬وكان آلمر الفوج االلً للواء العاشر الرابد الركن عبد‬ ‫الحلٌم كاظم وآلمر سرٌة المؽاوٌر من نفس اللواء دورا مهما فً هذا النجاح‪ ......‬فاقترحت أن ٌكون الهجوم‬ ‫المقابل من اتجاهٌن لتخفٌؾ تؤثٌر نار العدو وارباكه‪ ....‬‬ ‫فً ‪ 1987/1/27‬تمكن العدو من اختراق جناحنا االٌمن‪ ..‬كان قتاال ؼٌر‬ ‫نمطٌا لم نؤلفه كجٌش منظم‪ ..

‬كذلك‬ ‫استدعى وزٌر الخارجٌة السوفٌٌتً وزٌر خارجٌة الفرس للحث على اٌقاؾ الحرب‪ .....‬وبنفس‬ ‫الوقت زار السٌد طارق عزٌز موسكو‪......1000‬وفً لٌلة ‪ 1987/4/7‬تمت استعادة السدة كامبل بهجوم سرٌع وبإسناد ناري‬ ‫كثٌؾ‪ ،‬وبذكاء اعبلمً صدر بٌان للقٌادة العامة إلعادة الثقة بالنفس‪ ...‬‬ ‫فجر ٌوم ‪ 1987/5/18‬هاجمت احدى طابراتنا المقاتلة بالخطؤ فرقاطة امركٌة (تدعى ستارك)‬ ‫تعمل ضمن القوات البحرٌة االمرٌكٌة واالوروبٌة فً الخلٌج لتؤمٌن التجارة البحرٌة‪ ..............‬أعلن العراق أسفه لهذا الحادث الؽٌر مقصود‪ ،‬مع استعداده‬ ‫لتعوٌض اسر الضحاٌا ((دفع العراق ثمانمابة الؾ دوالر عن كل جندي‪ ......‬لقد بدأ العراقٌون‬ ‫ٌشعرون بوطؤة الحرب‪ .‬لقد ا صبح الموقؾ الدولً فً ذلك العام اكثر وضوحا فً إدانة اٌران‪ .‬وكانت خسابر العدو جسٌمة‪ .‬حٌث كلفت قوات الحرس الجمهوري باستعادة الموقؾ على السدة الدفاعٌة المسماة‬ ‫بالسدة ‪ ...‬وأطلق على هذه‬ ‫المعركة اسم معركة الحصاد االكبر‪ .‬وبدأ الفرس سلسلة هجمات فً قاطع‬ ‫عملٌات الفٌلق الثانً‪ ،‬إال أن معظم تلك الهجمات منٌت بفشل ذرٌع‪ ....‬وقتل فً‬ ‫ذلك الهجوم ‪ 37‬بحارا أمرٌكٌا‪ ....‫الذي كان مثال الجندي الحرٌص ‪ ..‬‬ ‫فً ‪ 1987/4/13‬عادت فرقتنا الى منطقة قلعة صالح‪ .‬فؽٌروا اتجاهات هجماتهم‬ ‫الى قاطعً الفٌلق االول والفٌلق الخامس لبلستفادة من وعودة المنطقة ومن معاونة خونة أكراد‬ ‫الطلبانً والبرزانً‪....‬فرد رٌؽان‪ :‬على كل حال ٌبقى االٌرانٌون‬ ‫عهرة !!!))‪ .‬انتقم العدو لخسابره بقصفه لمدٌنة البصرة وبؽداد‬ ‫بصوارٌخ أرض – أرض‪ ..‬واصبح التهدٌد قابما باتجاه قناة التؽذٌة الموصلة بٌن شط العرب وبحٌرة‬ ‫االسماك‪ ..‬وكانت معركة اللواء الثانً المدرع حرس جمهوري‪ ،‬وخاصة الفوج‬ ‫االلً السادس عشر بإمرة المقدم الركن عبد الرحٌم المندالوي رابعة فً حسم الموقؾ ‪..‬حٌث كثر شهداإنا وصارت أرقامهم مقلقة بعض الشًء‪.....‬ثم صدر لها أمر‬ ‫العودة لتدهور الموقؾ‪ .......‬فً قاطع خط جاسم استمر القتال سجاال بٌننا وبٌن العدو فً‬ ‫نقطة التقاء مواضع الفرقة الحادٌة عشرة‪ ..‬وجرت مراسٌم تكرام‬ ‫للعدٌد من القادة واآلمرٌن حتى مستوى الجنود المقاتلٌن الذٌن أظهروا أداءا ممٌزا‪ .........‬فقال له المساعد‪:‬‬ ‫انهم العراقٌون ٌا سٌدي وقد قصفوها بالخطؤ‪ ...‬فً ‪ 1987/5/26‬كانت االٌام االخٌرة لشهر رمضان المبارك‪ ...‬والطرٌؾ فً األمر‪،‬‬ ‫ان الربٌس االمرٌكً رونالد رٌؽان كان ٌومها فً المستشفى تمهٌدا لخضوعه لعملٌة جراحٌة‪،‬‬ ‫وحٌن سمع النبؤ من مساعدٌه‪ ،‬قال على الفور‪ :‬هإالء االٌرانٌٌن الـعهرة‪ .‬‬ ‫فً الفترة من ‪ 1987/4-2‬ازداد ضؽط العدو باتجاهٌن‪ :‬االول جنوب خط جاسم‪ ،‬والثانً باتجاه‬ ‫بحٌرة االسماك‪ .‬‬ ....‬وتمت‬ ‫ترقٌة قابد الحرس الجمهوري الى رتبة لواء ركن‪.‬كذلك كثفت قواتنا الجوٌة قصفها لطهران موقعة الكثٌر من‬ ‫الخسابر‪ .‬‬ ‫ٌوم ‪ 1987/2/24‬تحركت فرقتنا الى منطقة قلعة صالح فً قاطع العمارة‪.

..‬وفً ‪ 1987/8/15‬أخبرنً‬ ‫صدٌقً آمر الصنؾ الكٌماوي – حرس جمهوري – حازم عبد القهار الراوي بؤننً قد رشحت‬ ‫للنقل الى مقر قٌادة الحرس الجمهوري‪ ..‬ورافق تلك االحداث استدعاء "الشهٌد" صدام حسٌن لقابد‬ ‫الحرس الجمهوري لبلستعداد لعملٌة تحرٌر الفاو ‪ .‬فراح ضحٌة ذلك القصؾ المجوسً االجرامً ‪ 32‬طفبل شهٌدا‪....‬وفً الٌوم التالً طور العدو هجومه واحتل جبل ماوت‪ ..‬وفً ٌوم ‪ 1987/6/21‬خرجنا الستطبلع‬ ‫محورنا باتجاه الفاو‪ .‬فعٌن الفرٌق نزار الخزرجً ربٌسا‬ ‫ألركان الجٌش بدال من الفرٌق سعد الدٌن عزٌز‪ .‬وفً‬ ‫‪ 1987/7/28‬اعلن العراق اسقاط طابرة سورٌة مقاتلة من نوع مٌػ ‪ 21‬فوق مجمع عكاشات‬ ‫الصناعً ؼرب الببلد – مع االسؾ الشدٌد – وفً ٌوم ‪ 1987/7/31‬وخبلل موسم الحج‪ ،‬قام‬ ‫الفرس (معظمهم قوات شعبٌة متخفٌة بزي حجاج) باستفزازات ومظاهرات لقوات االمن‬ ‫السعودٌة‪ ...‬وبدأ الفرس ٌروجون لمقولة ان هناك حلفا عراقٌا امرٌكٌا ضدهم‪ ..‬وتم أسر أكثر من خمسٌن جندٌا فارسٌا‪ .‬‬ ‫فً ‪ 1987/7/18‬أعلن مجلس االمن قراره رقم ‪ 598‬القاضً بوقؾ الحرب بضمانة دولٌة‪،‬‬ ‫وبعد ‪ 48‬ساعة وافق العراق على ذلك القرار‪ ...................‬وبعد‬ ‫اسبوع استعادت الفرقة ‪ 22‬بقٌادة العمٌد الركن طارق عارضة كٌسكة‪ .......‬وقبل‬ ‫ذلك بٌوم شنت ‪ 64‬طابرة مقاتلة عراقٌة هجمات على قوات العدو المحتشدة امام قاطع الفٌلق‬ ‫الثانً‪ .‬وفً ‪ 1987/9/13‬زار بؽداد‬ ‫‪ 1987/9/22‬اشتبكت البحرٌة‬ ‫المٌن العام لبلمم المتحدة خافٌٌر بٌرٌز دوي كوٌبلر‪ ...‬فرد العراق على ذلك بضرب منشؤت نفطٌة مهمة للعدو بواسطة‬ ‫طابرات متطورة تقنٌا‪ .‬وفً‬ ‫االمرٌكٌة مع الفارسٌة‪ ،‬فؤعلنت البحرٌة االمرٌكٌة عن اسقاط ثبلث سفن حربٌة فارسٌة‪ ..‬وصاحب ذلك حمبلت استنكار دولٌة على ذلك العدوان االجرامً الخمٌنً‬ ‫المجوسً‪ .‬وفً ‪ 1987/9/4‬اعلنت "الكوٌت" أن منشؤتها النفطٌة‬ ‫قصفت بصاروخ اٌرانً‪ .‬وبدأ بتوسٌع‬ ‫مناطق احتبلله‪ ..‬وعٌن قابد الحرس الجمهوري بمنصب‬ ‫معاون ربٌس أركان الجٌش للعملٌات‪ ،‬وعٌن قابدا للحرس الجمهوري اللواء الركن إٌاد فتٌح‬ ‫الراوي وهو من القادة العراقٌٌن المشهود لهم بالشجاعة واالصرار على تحدي المعضبلت‪.......‬‬ ‫ٌوم ‪ 1987/10/13‬كان ٌوم حزن فً كل العراق حٌن قصؾ الفرس بوحشٌة اجرامٌة صاروخ‬ ‫ارض – ارض فؤصاب مدرسة ببلط الشهداء‪ ،‬وكان ذلك فً الساعة الثامنة والربع صباحا عند‬ ‫اصطفاؾ الطبلب الصؽار‪ ...‫فً ‪ 1987/6/16‬كانت نشرات االخبار تشٌر الى مساعً مجلس االمن الستصدار قرار ملزم‬ ‫بإٌقاؾ الحرب خبلل فترة محددة‪ ..‬‬ ‫وجرح ‪ 182‬طفبل‪ .‬فعبر الفرس عن صدمتهم لهذا االنجاز‬ ‫العراقً المشرؾ بقصفهم االجرامً لمدٌنة البصرة وبشدة ‪ ....‬وراحوا بكل‬ ‫وحشٌة واجرام ٌقصفون بؽداد بصوارٌخ أرض – أرض‪..‬‬ ‫‪ 1987/6/26‬اعلن عن انتصارات مهمة لقواتنا هناك‪ ....‬بٌنما لم ٌرد الجانب الفارسً‪ .‬وفً ‪ 1987/11/19‬اعلن العراق اسقاط طابرتٌن من نوع اؾ ‪ ....‬وفً ‪ 1987/11/11‬صدر البٌان الختامً‬ ‫لقمة عمان التً سمٌت بقمة الوفاق واالتفاق والتً جمعت الشهٌد صدام حسٌن مع حافظ‬ ‫االسد‪ .......5‬وكذلك عن ضرب‬ ..‬فراح ضحٌة تلك االحداث ‪ 420‬قتٌبل و ‪ 630‬جرٌحا‪ .‬وفً ‪ 1987/7/11‬اعلن بٌان القٌادة‬ ‫العامة عن استعادة جزء من السدة الشرقٌة لحقل مجنون الجنوبً من قبل قوات الحسٌن‪ ،‬وهً‬ ‫فرقة مشاة بقٌادة العمٌد الركن ٌالجٌن عمر ‪ .‬بناء على ذلك صدرت االوامر لفرقة بؽداد حرس جمهوري ولوابً قوات‬ ‫وفً‬ ‫خاصة حرس جمهوري بالتوجه نحو القاطع لصد العدو فً قاطع الفٌلق االول‪..‬وفً ‪1987/7/25‬‬ ‫جرت تؽٌٌرات فً تركٌبة القٌادة العلٌا للقوات المسلحة‪ ......‬وفً مساء ٌوم ‪ 1987/11/8‬صدر االمر بالتهٌإ للتخطٌط لتحرٌر الفاو وتقدٌم‬ ‫دراساتنا العملٌة مع باقً فرق الحرس الجمهوري‪ .‬وبمدى طوٌل بلػ ‪ 1250‬كم‪ ...

.........‬وبذلك انتهى‬ ‫عام ‪ 1987‬ونحن نتابع تحشدات العدو فً القاطع الشمالً‪......‬هذه المرحلة هً مرحلة تحرٌر االجزاء المؽتصبة من وطننا‬ ‫الؽالً‪ ،‬والتً بدأت بتحرٌر الفاو‪ ،‬وقد أسماها الشهٌد صدام حٌنها (مدٌنة الفداء وبوابة النصر‬ ‫العظٌم)‪ ،‬وانتهت هذه المرحلة بمعركة توكلنا على هللا الرابعة التً أوصلتنا الى االنتصار الكبٌر‬ ‫فً هذه الحرب‪ ..‬‬ ‫فً الفترة من ‪ 1988/1/22-17‬شن العدو سلسلة من الهجمات المتبلحقة فً قاطع عملٌات‬ ‫الفٌلق االول‪ .....‬سقطت فٌها عارضة جبلٌة مهمة تدعى احمد رومً ‪ ..‬وأسر واستشهد عدد كبٌر من جنودنا‪..‫مبانً المفاعل النووي الفارسً بقنابل موجهة باللٌزر‪ ..‬كذلك مواضع االلوٌة‬ ‫المدافعة فٌها (اللواء ‪ 83‬واللواء ‪ ...‬كان الكل ٌترقب اعبلن‬ ‫عراقً بخسارة الحرب مع الفرس !!!!‬ ‫فً ‪ 1988/2/19‬أشٌع فً بؽداد أن هناك حملة متوقعة إلخبلبها من سكانها الحتمال قٌام العدو‬ ‫خبلل ذوبان الثلوج بتدمٌر السدود المقامة شمال القطر وإؼراق العاصمة‪ ....‬وفً ‪ 1987/12/13‬صدر أمر نقلً الى مقر قوات الحرس الجمهوري‪ .‬وبلؽت سماكة الثلج مترٌن‪ .‬وكانت تصدر‬ .....‬‬ ‫المرحلة الرابعة واالخٌرة‬ ‫معارك الحسم عام ‪1988‬‬ ‫معركة تحرٌر الفاو (ابتداءا من ص ‪ 143‬من الكتاب)‬ ‫فً العام المنصرم حقق العدو بعض النجاحات واحتل بعض أجزاء وطننا الؽالً‪ ،‬لكن نجاحاته‬ ‫لم تكن سهلة‪ ،‬بل مكلفة جدا ‪ .‬‬ ‫فً الصفحات ‪ٌ 142 – 141 – 140‬وجد خرٌطة معركة الحصاد االكبر وخرابط المعارك‬ ‫االخرى‪...‬لقد تمنت القوى الكبرى المعادٌة أن ٌخسر العراق هذه الحرب مادٌا ومعنوٌا‬ ‫لثنٌه عن برنامجه الطموح والداعً الى إحٌاء ودعم مشروع تحرٌر فلسطٌن من االحتبلل‬ ‫الصهٌونً‪..‬كل ذلك وسط جو إعبلمً مإذي للؽاٌة حٌث كانت‬ ‫تصرٌحات الخصوم السٌاسٌٌن والعسكرٌٌن تطلق من دون حساب‪ ...‬حٌث ؼطت‬ ‫الثلوج المنطقة كلها‪ ..‬فؤعلن الفرس بشكل مفاجًء التعببة‬ ‫العامة‪ ...)603‬كانت الظروؾ المناخٌة صعبة للؽاٌة‪ ...‬‬ ‫كان الموقؾ العسكري العام على جمٌع الجبهات فً حالة ترقب شدٌد مع وجود احتمال كبٌر‬ ‫بقٌام العدو بتوسٌع فعالٌاته فً الشمال‪ .

.‫بٌانات من التصنٌع العسكري تبشر بتطوٌر صناعة صوارٌخ أرض – أرض بمدى طوٌل ٌصل‬ ‫الى ‪1000‬كم‪..‬م‪ .......‬على ان معظم‬ ‫سكان حلبجة كانوا قد ؼادروها منذ بداء العملٌات‪....‬لكن آمر اللواء‬ ‫قوات خاصة‪ ،‬العمٌد الركن جعفر الصادق تسلل لٌبل الى بؽداد ووصل الى "الشهٌد" صدام‬ ‫وقابله وترجاه األمر بوقؾ االعدامات‪ .‬وكانت نسبة الصوارٌخ لصالح العراق‬ ‫بمعدل ‪ ..‬بهدؾ‬ ‫مهاجمة مرتفعات شمٌران المشرفة على حلبجة ومن ثم االندفاع نحو السلٌمانٌة عبر مفرق سٌد‬ ‫صادق‪......‬وفً ‪ 1988/3/10‬أعلن العراق‬ ‫من جانب واحد اٌقاؾ حرب المدن بإنذار ‪ 24‬ساعة شرط أن تكون آخر ضربة عراقٌة تعبٌرا‬ ‫‪ 26‬ؼارة على المدن‬ ‫عن االقتدار‪ .‬فضربت الفرقة المجوسٌة الفارسٌة بآالؾ المقذوفات وبـ‬ ‫وكبدتها خسابر فادحة‪ ،‬ما اضطرها الى اخبلء المنطقة واالنسحاب الى داخل الدولة الفارسٌة‪.‬واصبح الموقؾ مقلقا جدا ومشابها لما حدث عام ‪ 1986‬حٌن خسرنا الفاو‪....‬فشكل ذلك صدمة فً‬ ‫معنوٌات قواتنا‪ ....‬‬ ........‬‬ ‫فً لٌلة ‪ 1988/2/13‬شن العدو هجوما محدودا على قاطع الفٌلق الثانً‪ ،‬إال أنه باء بالفشل‬ ‫الذرٌع‪ .......‬‬ ‫المقدم ر‪ .....‬وقارن ذلك مع ضرب حلبجة بالكٌماوي وتؤكد بنفسك من الذي قصؾ‬ ‫حلبجة بالكٌماوي‪ ..‬‬ ‫فً ‪ 1988/2/25‬قصؾ العدو بؽداد بصاروخٌن أرض – أرض‪ ..‬هل الجٌش العراقً العظٌم ام الجٌش المجوسً الفارسً القذر؟؟)) ‪ ....‬شهٌد الؽضب حسٌن كامل) قاد‬ ‫خاصة‬ ‫آمري المدفعٌة (العمٌد س) وآمر الصنؾ الكٌماوي العقٌد الركن (ح) مع قوة مدفعٌة‬ ‫تتؤلؾ من ست كتابب‪ ،‬منها كتٌبة راجمات الصوارٌخ محملة برإوس كٌماوٌة نوع صقر آمرها‬ ‫‪ 720‬صاروخا‪.‬فشنت طابراتنا المقاتلة ٌوم‬ ‫‪ /2/27‬ؼارة عنٌفة على مصافً النفط فً طهران وكذلك قصفت طهران نفسها بصوارٌخ‬ ‫الحسٌن أرض – أرض التً ٌبلػ مدراها ‪ 650‬كم‪ .....‬وكان مقدم اللواء العقٌد الركن وفاء وعدد‬ ‫من الجنود قد نجوا منها‪ .....‬وفً لٌلة ‪ 1988/2/15‬شن العدو تعرضا واسعا على القاطع الشمالً الشرقً‬ ‫مستهدفا منطقة خور مال – حلبجة‪ ،‬وتمكن من احتبللها وأسر قابد الفرقة المدافعة (الفرقة ‪34‬‬ ‫مشاة‪ ،‬العمٌد الركن علً العلكاوي) مع عدد من الضباط والمراتب ‪ ....‬‬ ‫لكن المشرؾ على الحرس الجمهوري اللواء (المرحوم‪ .2/6‬فعم الرعب بٌن المواطنٌن فً كبل البلدٌن‪ ...‬فنفذت احدى عشر رمٌة صوارٌخ ارض – ارض و‬ ‫الفارسٌة‪...‬فرد العدو بقصؾ الموصل وتكرٌت‪ .‬ثم وسع العراق ضرباته بقدرته الجوٌة المقتدرة لتشمل اصفهان اضافة الى‬ ‫العاصمة‪ .‬‬ ‫وفً محاولة لتردي الموقؾ اصدر قابد الفٌلق اللواء الركن كامل وبدعم من ربٌس أركان‬ ‫‪66‬‬ ‫الجٌش الفرٌق نزار الخزرجً أوامر بإعدام عدد من الضباط والجنود‪ ....‬وكانت انجازا عظٌما للصناعة العسكرٌة‬ ‫العراقٌة‪ .‬‬ ‫ولكن لبلسؾ وقع ضحٌة ذلك الهجوم ‪ 150‬مواطن كردي لم ٌؽادروا المنطقة‪ ...‬فؤوقفها ‪ .‬وزاد االمر سوءا فً تلك الفترة ان تمكنت الفرقة ‪ 84‬الفارسٌة من‬ ‫التوؼل فً مدٌنة حلبجة ((أرجوك انتبه أخً القاريء إلسم المدٌنة وللتارٌخ الذي هاجمتها فٌه‬ ‫الفرقة المجوسٌة‪ .

‬وكان‬ ‫الموضوع حساسا جدا‪ ،‬وعلٌه كان ٌجب على قواتنا تحقٌق النصر المنشود‪..‬لقد كان قرار الشهٌد صدام بابقاء مركز ثقل االستراتٌجٌة‬ ‫العراقٌة فً أدنى الجنوب قرارا شجاعا مبنٌا على حسابات دقٌقة‪ .‬وفً‬ ‫‪ 1988/4/2‬شنت الفرقة المدرعة العاشرة سلسلة من الهجمات فً قاطع حلبجة‪ ...‬وبنفس الوقت تم تنفٌذ خطة عسكرٌة كبٌرة مخادعة حٌن فتحت القٌادة‬ ‫العامة مقرا لها فً السلٌمانٌة مع تؽطٌة اعبلمٌة لوزٌر الدفاع نابب القابد العام الفرٌق (المرحوم‬ ‫الشهٌد) عدنان خٌر هللا وذلك البقاء الجهد الربٌسً المعادي فً ذلك القاطع‪ ،‬ولتسهٌل عملٌة‬ ‫تحرٌر الفاو التً أصر لشهٌد صدام على تحرٌرها بؤسرع وقت‪....‬‬ ‫فسوؾ نخسر الحرب المحالة‪ .‬‬ ‫فً ‪ 1988/3/19‬شنت المقاتبل العراقٌة سلسلة من الؽارات العنٌفة على أربع مدن فارسٌة‪.‬كنت العضو الثالث فً فرٌق التخطٌط الذي ضم باالضافة‬ ‫الى ضابط استخبارات الحرس الجمهوري العقٌد الركن حازم مهدي‪ ،‬والعقٌد الركن نظام طه‪،‬‬ ‫إضافة للقابد وربٌس أركانه‪ .‬لكنه نجا ((مثلما ٌنجو الفؤر من مخالب الذبب)) ألنه كان خارج وكره‪ ...........‬لكنه كان مرؼوبا لسببٌن‪ :‬الثقة التً حصلنا‬ ‫علٌها‪ ،‬والرؼبة بالمشاركة فً اعداد المشروع الكبٌر لتحرٌر جزء عزٌز من الوطن‪....‫وأكدت بعض القٌادات الكردٌة إضافة الى مصادر جٌشنا أن الفرس استخدموا االسلحة الكٌماوٌة‬ ‫فً تلك المعارك ‪ ..‬‬ ‫وكان مجمل تخطٌط الحرس الجمهوري ٌقوم على الهجوم بجبهة فرقتٌن وعمق فرقة ثالثة مع‬ ‫االحتفاظ بفرقة رابعة كاحتٌاط‪ ......‬كان عملنا مضنٌا‪ .‬‬ ‫وأعلن بنفس الوقت عن نجاح هجوم صاعق نفذته القوات العراقٌة على أوكار الخابن جبلل‬ ‫طلبانً‪ ..‬‬ ‫بدأنا بهٌكل الخطة العامة (فكرة العملٌات)‪ ،‬ثم جدول محاور االستحضارات‪ ،‬مع جدول زمنً‬ ‫‪44‬‬ ‫لخطة التحشد وخطة المخادعة‪ ،‬وكان اجمالً االلوٌة المخصصة عشرٌن لواء مختلفا‪ ،‬و‬ ‫كتٌبة مدفعٌة وصوارٌخ‪ ،‬باالضافة الى آالؾ االطنان من مواد تموٌن القتال‪ ،‬وخمس كتابب‬ ‫هندسة‪ ..‬‬ ‫وإال‪..‬لكن لٌبل‬ ‫طوٌبل خٌم على طول ساحة الحرب وبات األمل بالنجاح ضبٌبل‪...‬‬ ‫فً ‪ 1988/4/7‬طلب منً ربٌس أركان الحرس الجمهوري اللواء الركن ابراهٌم اآلؼا الحضور‬ ‫إلى دابرته‪ ..‬وإذ به ٌطلب منً أن أقسم على المصحؾ الشرٌؾ بكتمان التخطٌط لمشروع‬ ‫عملٌات تحرٌر شبه جزٌرة الفاو بالتعاون مع الفٌلق السابع‪ ،‬والقوة الجوٌة‪ ،‬والقوة البحرٌة‪،‬‬ ‫وطٌران الجٌش‪.‬مع قٌامنا باالستطبلعات الربٌسٌة والتفصٌلٌة لبعض المحاور واالهداؾ‪ ..........‬مع مجازفة كبٌرة فً ظل‬ .

...‬سبحان هللا‪ .‬مع نظرة فٌها الكثٌر من العتاب‪..‬‬ ‫كان للقرار االستراتٌجً بتحرٌر شبه جزٌرة الفاو له ما ٌبرره‪:‬‬ ‫‪ %70‬من قدرة العدو تعمل فً ساحة العملٌات الشمالٌة‪...‬حتى ان‬ ‫ربٌس أركان الجٌش الفرٌق نزار الخزرجً كان ٌعتقد ان تلك الخطة هً الحقٌقة‪ ......‬فنقله الى منصب أدنى‪ .‬على الشهٌد رحمة هللا علٌه‪ ،‬ولٌإلؾ القصص‬ ‫والرواٌات التً ال هدؾ لها اال الحصول على المزٌد من دنانٌر ال االنبطاح ورٌاالت ابن سعود‬ ‫وشهرة قنوات الدعارة مثل ام بً سً والعبرٌة))‪......‫ظروؾ قاسٌة‪ ....‬فهرب نزار والتحق بما‬ ‫ٌسمى المعارضة‪ ...‬وهو ما أؼضب الشهٌد صدام من وفٌق‪ .1982‬وهناك حادثة ؼامضة تقول ان وفٌق السامرابً أعاد وبدون أمر رسمً أهم‬ ‫ضابط استخبارات فارسً ضمن عملٌة تبادل االسرى المرضى‪ .‬‬ ‫وفً ؼرفة عملٌات الحرس الجمهوري وحال تحرٌر الفاو‪ ،‬قال الشهٌد لربٌس أركان الجٌش‬ ‫بالحرؾ الواحد‪ :‬لقد دخلت التارٌخ ٌا فرٌق نزار من أوسع أبوابه فً هذه المعركة‪ ..‬وقد أشٌع أن الخابن للشعب الكردي‪ .‬وفقا لما‬ ‫سمعناه من مدٌر االستخبارات العسكرٌة‪ ..............‬ورافق ذلك خطة مخادعة سوقٌة (استراتٌجٌة) أعدت بدقة عالٌة‪ .‬‬ ‫(ثم كشؾ الزمن فٌما بعد حقابق مثٌرة تحتاج الى الكثٌر من التفسٌر‪ .....‬‬ .‬لكن بعد فترة‬ ‫اعٌد الى منصبه‪..‬‬ ‫فسرتها وأنا اراقب مبلمح وجهٌهما بؤن ذلك نوع من الترضٌة لربٌس أركان الجٌش‪...‬‬ ‫((ثم ال ٌخجل هذا الخابن الساقط الرخٌص من الظهور على الفضابٌات المستعربة لٌفتري‪،‬‬ ‫وبكل وقاحة وحقارة ووضاعة نفس‪ ..‬بٌنما بقً االسٌرٌن البطلٌن‪ ،‬حسٌن وصابر على العهد‪ ...‬وهرب وفٌق السامرابً الذي كان حاصبل على دعم ورعاٌة ممٌزٌن من‬ ‫الشهٌد‪ ....‬ألنك‬ ‫ربٌس أركان هذا الجٌش العظٌم‪ ......‬وحٌن وصل ذلك الضابط‬ ‫الى بلده اوشى عن مصدر معلومات مهم ٌعمل لصالح استخباراتنا‪ ،‬ومقرب من القٌادة العسكرٌة‬ ‫الفارسٌة (ٌعنً مجند من قبل المخابرات العراقٌة ٌوصل لها المعلومات) فؤعدم ذلك المصدر‬ ‫على الفور‪ ........‬وكؤن من استبعد الفرٌق نزار كان ٌعلم‬ ‫بمستقبله‪ ....‬وهذا بالتؤكٌد‬ ‫أحرج ربٌس االركان وأثر على نفسٌته ووالبه للشهٌد‪.‬فرد علٌه‪ :‬شكرا سٌدي ‪ .‬وكان أمرا ؼرٌبا فعبل ان ٌستبعد ربٌس أركان‬ ‫الجٌش من المشاركة واالشراؾ على أخطر عملٌة فً الحرب‪ ،‬فً حٌن أشرك معاونه للعملٌات‬ ‫الفرٌق الركن حسٌن رشٌد التكرٌتً‪ ،‬ومدٌر االستخبارات العسكرٌة اللواء الركن صابر عبد‬ ‫العزٌز الدوري‪ ،‬ومعاونه ((الخابن الساقط الذي باع نفسه ووطنه بحفنة من الدوالرات والدنانٌر‬ ‫والرٌاالت)) وفٌق السامرابً ‪( .....‬السكٌر جبلل طلبانً قد أؼواه للعمل لصالحه‬ ‫منذ عام ‪ ..‬تحاكمهما طؽمة الفرس‬ ‫المجوسٌة الخمٌنٌة الكافرة على دورهما البطولً فً القادسٌة الثانٌة العظٌمة)‪ .

‬مركز ثقل الجٌش‪..‬الحظ أخً القاريء من هم قادة الجٌش‬ ‫العراقً الذٌن تحاكمهم طؽمة المجوس المتسلطة على رقاب الشعب العراقً المجاهد الصابر‪.‬وتحرٌرها‬ ‫سٌشكل والشك منعطفا خطٌرا لصالحنا‪..‬وكانت أعقد االعمال والمهام هً الجهد‬ ‫الهندسً الذي كان ٌتمحور على فتح الممرات والمجازات وتؤمٌن اكساء المنطقة الرخوة لتسمح‬ ‫باندفاع الدروع والعجبلت عبر فرش حصر معدنٌة‪ ،‬وكذلك اكساء الممرات بمادة السبٌس‬ ...‬وهً المهمة التً أقسم على‬ ‫تحقٌقها حٌن استلم مسإولٌة الحرس الجمهوري‪ ،‬وكان الشهٌد صدام موفقا فً اختٌار هذا القابد‬ ‫المثابر والشجاع جدا ((اللواء إٌاد فتٌح الراوي ))‪((.‬‬ ‫وبعد العرض جرت تعدٌبلت على خطتً فرقة المدٌنة المنور بقٌادة العمٌد الركن أحمد حماش‪،‬‬ ‫وفرقة حمورابً بقٌادة العمٌد الركن ابراهٌم عبد الستار ‪ ..‬‬ ‫وكان "كبٌر السحرة الدجالٌن" المنافق خامنبً‪ ،‬وعند احتبلل الفاو‪ ،‬قد صرح "إذا ما تمكن‬ ‫صدام حسٌن من استرجاعها‪ ،‬فإننً سؤذهب بنفسً إلى بؽداد لتهنبته"‪ .‬أما فرقة نبوخذ‬ ‫نصر حرس جمهوري بقٌادة العمٌد الركن أزهر عبد هللا فهً فرقة احتٌاط‪.‬‬ ‫إنهم أبطال القادسٌة الصدامٌة المجٌدة الثانٌة‪))..‬‬ ‫توفر معظم قوات النخبة فً الجٌش العراقً فً قاطع الجنوب‪ ،‬ومنها قوات الحرس‬ ‫الجمهوري‪........‬لكن صدام ورجاله‬ ‫حرروا الفاو وؼٌر الفاو ودعسوا على رقبته وعلى رقبة الخمٌنً وجرعوهم كؤس السم‬ ‫الزعاؾ‪.....‬‬ ‫‪،‬‬ ‫كانت مهمة تحرٌر الجزء الؽربً ملقاة على عاتق فرقة المدٌنة المنورة‪ ،‬حرس جمهوري‬ ‫والذي ٌبدأ من خور عبد هللا الى نصؾ قاطع المسإولٌة‪ ،‬وبالعمق الى المشروع ‪( 81‬مشروع‬ ‫قدٌم لصوارٌخ البحرٌة العراقٌة)‪ ،‬أما مسإولٌة فرقة بؽداد‪ ،‬حرس جمهوري ‪ ،‬فكانت على‬ ‫الطرٌق االستراتٌجً الذي ٌحد قاطع مسإولٌة الفٌلق السابع إلى الحدود الفاصلة مع فرقة المدٌنة‬ ‫المنورة حرس جمهوري وبالعمق الى نهاٌة منطقة المملحة‪ ....‬فآخر تصوٌر جوي للقاطع كان بتارٌخ‬ ‫‪ 1988/3/30‬احتوى على تفاصٌل دقٌقة جدا عن توزٌع القطعات واالسلحة والعقد الدفاعٌة‬ ‫واالسلحة الساندة ‪ ..........‬أما خطة فرقة بؽداد حرس جمهوري‬ ‫بقٌادة العمٌد الركن عبد الواحد شنان فكانت مستوفٌة ‪ ....‫‪ %60‬من القوة المدافعة فً قاطع شبه جزٌرة الفاو المحتل قد تحركت شماال‪.‬ولم تتدنس شوارع بؽداد بالحاخام الخامنبً‪.‬وتم اعداد مسرح قتال مشابه لمسرح قاطع العمارة‪ ،‬وتدربت معظم‬ ‫الوحدات والتشكٌبلت على طبٌعة االرض‪ ،‬وثابر قابد الحرس الجمهوري على رفع قدرة قواته‬ ‫لبلوغ المستوى الذٌن ٌإمن لها الظفر بالمعركة لتحرٌر الفاو‪ ......‬‬ ‫اصبحت الفاو اكثر من هدؾ سٌاسً ووطنً وشكلت حاجزا نفسٌا صعبا للؽاٌة‪ ..‬‬ ‫كانت المعلومات المحصلة عن الفاو جٌدة‪ ..‬أما مهمة فرقة حمورابً حرس‬ ‫جمهوري فكانت الصفحة الثانٌة‪ ،‬وهً تحرٌر الفاو بالتعاون مع جهد الفٌلق السابع واالندفاع الى‬ ‫رأس البٌشة‪ ،‬أي الى رأس المثلث البري العراقً المطل على الخلٌج العربً‪ ....

......‬وفً تمام‬ ‫الساعة السادسة والنصؾ انطلقت وحدات الصولة القتحام الحاجز النفسً الكبٌر‪ ...‬‬ ‫ٌوم بدء العملٌات تؤخر الى ٌوم ‪ 1988/4/17‬لعدم تكامل استحضارات الفٌلق السابع بقٌادة‬ ‫اللواء الركن ماهر عبد الرشٌد ‪ ،‬وكان هذا الٌوم ٌصادؾ أول ٌوم رمضان‪ ،‬فؤطلق الشهٌد صدام‬ ‫على هذه العملٌة مسمى عملٌة رمضان‪ .‬ومن ضمنها ضربة بالسبلح الكٌماوي ‪ ...‬وبعد‬ ‫مرور ست ساعات كانت كل التشكٌبلت االمامٌة فً أهدافها عدا قاطع لواء القوات الخاصة‬ ‫السادس عشر حرس جمهوري‪ ،‬الذي كان بإمرة العقٌد الركن طبلل القٌسً‪ .‬فتم تدمٌرها بالكامل‪ .‬كذلك وردتنا أخبار النصر فً قاطع الفٌلق السابع الذي كان‬ ‫ٌقاتل فً القسم الشرقً‪.‬وكانت الهمة عالٌة والحمد هلل‪ .‬حٌث‬ ‫‪70‬‬ ‫ساءت االحوال الجوٌة مما حد من إمكانٌات الرصد المعادي‪ ..‬لم تتؤخر القطعات المعقبة االخرى‬ ‫من زؾ أخبار النصر الواحد تلو االخر ونحن ؼٌر مصدقٌن من سرعة ذلك النجاح ‪ .‬سرعان ما‬ ‫بدأنا نستمع من خبلل االتصاالت البشابر االولى للنصر‪ ........‬حٌث كان للعدو أكثر من‬ ‫برجا كبٌرا للمراقبة‪....‬وكانت ضمن واجباتً كضابط ركن‬ ‫عملٌات عرض ما نتوصل الٌه على معاون ربٌس أركان الجٌش‪ ،‬ومنه الى الشهٌد صدام‪ ،‬حٌث‬ ‫كنت استقل طابرة مروحٌة الى مدٌرٌة االستخبارات العسكرٌة برباسة اللواء صابر عبد العزٌز‬ ‫الدوري الطبلع الشخص المخول على الخطة‪ ،‬وهو وفٌق السامرابً‪ ...‬‬ ‫لٌلة الهجوم الكبٌر حضر الشهٌدان صدام وعدنان خٌر هللا الى مقرنا‪.......‬وقد كلؾ نجلٌه (الشهٌدٌن عدي‬ ‫وقصً) بمشاركة قابدي الحرس الجمهوري والفٌلق السابع‪ ....‬حٌث كان المانع‬ ‫المابً كبٌرا وعمٌقا‪ ...‬‬ .‬‬ ‫وشاركت القوة الجوٌة وعدد من زوارق البحرٌة فً مرحلة القصؾ التمهٌدي‪ ....‬وقد تركزت أمامه قوة معادٌة كبٌرة جدا‪ ..‬وأدارا جزءا من‬ ‫المعركة من ؼرفة عملٌات قوات الحرس الجمهوري‪ ...‬ثم استقل احدى عجبلت‬ ‫دٌوان الرباسة الى مبنى القٌادة التً اتخذت آنذاك من أحد قصور الضٌافة مقرا لها (قصر‬ ‫بؽداد)‪.‬ومع حلول لٌل ذلك الٌوم اكملت كافة تشكٌبلتنا اهدافها‬ ‫للصفحة االولى بكل مراحلها‪ ....‬وبدءا من الساعة السادسة‬ ‫شاركت الدبابات المخصصة لتدمٌر النقاط الحصٌنة االمامٌة من على منصات صنعت لها‪.....‬فعدي كان مع الحرس‪ ،‬وقصً‬ ‫مع الفٌلق السابع ((تزوج الشهٌد قصً من ابنة اللواء ماهر وأنجب منها شببل بلػ مبلػ الرجال‬ ‫اطلق علٌه اسم مصطفى‪ ،‬وقد استشهد الفتى مع ابٌه وعمه اثر معركة بطولٌة استمرت ست‬ ‫ساعات خاضوها مع عشرات العلوج االمرٌكان فً الموصل بعد تدنٌس العراق))‪.‬‬ ‫‪ 1988/4/17‬أطلقت أكثر من ألؾ فوهة نٌران‬ ‫فً الساعة الرابعة والنصؾ من فجر ٌوم‬ ‫القصؾ التمهٌدي المركز‪ ..‫والحصى‪ ،‬عبلوة على تؤمٌن الجسور الصؽٌرة وتهٌبة وسابد االحذٌة العرٌضة لمنع ؼوص‬ ‫أرجل قطعات الصولة‪ ...‬وكانت عناٌة هللا سبحانه وتعالى لصالحنا‪ ........‬ومن خبلل مواطًء النجاح‬ ‫االولى‪ ،‬تم دفع القدمة الثانٌة من الصولة‪ ،‬ومن خبلل قاطع اللواء السادس بقٌادة العقٌد الركن‬ ‫رعد رشاد تم االلتفاؾ حول مقاومة اللواء السادس عشر‪ ..‬وانطلقت‬ ‫االلوٌة المدرعة باالندفاع نحو العمق‪ ...

.‬‬ ‫الشهٌد تساءل فٌما لو كان لنا امكانٌة العبور الى االراضً الفارسٌة لتؤكٌد االقتدار العراقً‪.‬وال شك ان العدو خسر االالؾ المإلفه من جنوده فً تلك‬ ‫المعركة المٌمونة المظفرة ‪ ....‬‬ ‫لقد حدث ما توقعه الشهٌد صدام فً أن معركة تحرٌر الفاو هً بوابة النصر الكبٌر‪ ،‬وانها‬ ‫معركة المنعطؾ لكسب الحرب‪ ...‬‬ ‫كان هناك تنافس شدٌد لكسب شرؾ دخول الفاو بٌن الفٌلق السابع وقوات الحرس الجمهوري‪....‫فً لٌلة ‪ 1988/4/18-17‬وبعد أن اكملت فرقتنا احتبلل أهدافها وكذلك فرق الفٌلق السابع‪ ،‬قام‬ ‫آمر مدفعٌة هذا الفٌلق اللواء ناٌؾ قصب جندٌل بزٌارة مقرنا على ضوء توجٌه الشهٌد صدام‬ ‫بضرورة تكثٌؾ اجراءات التنسٌق‪ ..‬وتداخل ذلك أٌضا مع دخول قطعات اللواء ‪ 30‬المدرع من الفٌلق السابع‪ ..‬‬ ‫وهنا أمر الشهٌد صدام حسٌن بدمج وتداخل الصفحة التالٌة دون انتظار مرحلة ترصٌن الهدؾ‪،‬‬ ‫حٌث اندفعت فرقة حمورابً حرس جمهوري لتحقٌق واكمال الصفحة الثالثة‪ .‬لقد تفوق مركز الثقل العراقً الذي نفذ‬ ‫الهجوم على قدرة الخصم‪ .‬ثم وبناء على رجاء أعضاء القٌادة‬ ‫‪ ..‬فً حٌن عند احتبلل الفاو‬ ‫خسرنا حوالً الخمسٌن الؾ شهٌد‪ .....‬فواصل لواء‬ ‫المشاة ‪ 23‬حرس جمهوري بقٌادة العقٌد الركن صالح ٌوسؾ الى رأس البٌشة‪ .......‬فكانت البشرى عظٌمة‬ ‫والفرحة أعظم وكان حدثا عربٌا عراقٌا عظٌما‪..‬وفً تمام الساعة‬ ‫الثانٌة عشرة أعلن اللواء ‪ 20‬حرس جمهوري تتقدمه كتٌبة دبابات الفارس التً ٌقودها المقدم‬ ‫ركن سالم حافظ من اللواء السابع عشر المدرع حرس جمهوري دخول الفاو‪ .‬فزفت‬ ‫البشرى الكبرى‪........‬فاطلع على موقفنا واطلعنا على مواقؾ قوات فٌلقه‪....‬ذلك أن‬ ‫العامة‪ ،‬وخاصة الطٌار الحكم التكرٌتً‪ ،‬اكتفٌنا بتدمٌر ذلك الجسر بالقوة الجوٌة‪..‬‬ ‫قلب هذا النصر موازٌن القوى‪ ،‬فارتفعت معنوٌات قواتنا وشعبنا الى عنان السماء‪ ،‬وحصلت‬ ‫الصدمة بالعدو الفارسً‪ ،‬وكؤنه لم ٌصدق ما حدث‪ .‬‬ ‫بدأت الصفحة الثانٌة بقصؾ تمهٌدي ونار ساترة‪ ،‬فدارت معركة شدٌدة‪ .‬وكانت تضحٌاتنا مقبولة نوعا ما‪ .‬فؤمر الشهٌد‬ ‫صدام بالسماح للعدو المهزوم بعبور شط العرب على جسر االنابٌب المقام من قبلة الشاعة روح‬ ‫الهزٌمة فً قطعات العدو فً الضفة الشرقٌة لشط العرب‪ ......‬وعصر ذلك الٌوم حلق الشهٌدان صدام‬ ‫وعدنان بالمروحٌة فوق االراضً المحررة ‪ .‬وهنا ادعى االعداء الفرس ان كسب معركة الفاو كان نتٌجة‬ ‫تحالؾ امرٌكً عراقً‪ ،‬وان جنودا امرٌكٌٌن شاركوا بالمعركة الى جانب الجنود العراقٌٌن !!!!‬ ‫وذهب بعض التافهٌن والناعقٌن والمتفلسفٌن والمستعربٌن والمدعٌن أنهم محللٌن الى الزعم ان‬ ..‬وكانت آثار القصؾ المدفعً والصاروخً احدى‬ ‫المبلحظات التً تحدث عنها الشهٌد صدام فٌما بعد‪ .‬فلم تبد منه ردة فعل نظرا لبعد مركز ثقل قواته المتواجد فً أقصى‬ ‫الشمال‪ ...‬فلم تتجاوز الؾ شهٌد‪ ......‬‬ ‫وفٌما بعد كتب الشهٌد صدام بٌان النصر العربً المبٌن وأمبله بالهاتؾ على وزٌر االعبلم‬ ‫ٌومها لطٌؾ نصٌؾ جاسم‪ ،‬واذٌع البٌان على الشعب العراقً العظٌم‪ ...‬لقد دلت هذه المعركة على حب الوطن وقدرة قواته المسلحة وعلى‬ ‫استعداد الشعب للتضحٌة من اجل كرامة الوطن وطهارة ترابه‪..‬وتم رفع العلم‬ ‫العراقً‪ ....

..‬لقد تمت استعادة المبادأة من العدو‪ ،‬بل انتزاعها منه‪ ،‬وبدأ بعدها ٌترنح من هذه‬ ‫الضربة التً كسرت فكه الزجاجً‪ .‬وكان ممنوع علٌنا‬ ‫استخدام االالت الطابعة واجهزة االستنساخ لشدة ضوابط أمن الخطط‪ ...‬‬ ‫فً ٌوم ‪ 1988/5/10‬استلم قابد الحرس الجمهوري توجٌها من القٌادة العامة بؤن موعد تنفٌذ‬ ‫خطة تحرٌر الشبلمجة هو ‪ 1988/6/1‬بمشاركة الفٌلق الثالث الذي سٌنفذ مهاما ثانوٌة باتجاه‬ ‫كوت سوادي‪ .‬‬ .....‬حتى جاء القرار‬ ‫االستراتٌجً الشجاع للشهٌد صدام فً الوقت والزمان المناسبٌن‪.‬كنا نسهر عدة لٌال متوالٌة‪ ،‬وكان معدل‬ ‫الوثابق التً كنت أحررها وأرسمها ٌزٌد عن ثبلثٌن وثٌقة كل لٌلة‪ ......‬وقد رافقها ضجة اعبلمٌة عربٌة‬ ‫كبرى‪ ....‬لكننا‬ ‫كعراقٌٌن نعلم قبل ؼٌرنا ان هذه المعركة تم التخطٌط لها منذ زمن بعٌد‪ ....‬وكانت معظم استطبلعاتنا سٌرا على االقدام فً الخنادق‬ ‫االمامٌة لقواتنا المدافعة هناك‪ .....‫تخطٌط هذه المعركة ٌعود الى ضباط ركن مصرٌٌن !!!! وفً الحقٌقة كان كبل االدعابٌن‬ ‫باطلٌن‪ .....‬‬ ‫صباح ٌوم ‪ 1988/4/27‬اقسمت الٌمٌن مجددا على التخطٌط لمهمة تحرٌر أخرى‪ ..‬أما الجهد الربٌسً المحصور ما بٌن خشم البحٌرة خارج الى شط العرب داخل‬ ‫فسٌكون من مسإولٌة قوات الحرس الجمهوري‪..‬‬ ‫فً الصفحة ‪ 156‬من الكتاب ٌوجد خرٌطة معركة تحرٌر الفاو‪...‬أال وهً‬ ‫مهمة تحرٌر االراضً العراقٌة المحتلة فً قاطع الشبلمجة‪ .‬وخبلل تلك الفترة اعلن‬ ‫تلفزٌون بؽداد عن تجربة ناجحة لصاروخ عراقً أرض – أرض بمدى ‪ 900‬كم اطلق علٌه‬ ‫اسم العباس‪...‬‬ ‫معارك توكلنا على هللا – األولى ‪-‬‬ ‫(ابتداء من ص ‪)157‬‬ ‫كانت نتابج معركة الفاو (رمضان المبارك) لٌلة ‪ 1988/4/18-17‬رابعة وكبٌرة من الناحٌتٌن‬ ‫المادٌة والمعنوٌة‪ ،‬وكانت حقا معركة المنعطؾ الكبٌر‪ ...‬فمعركة تحرٌر الفاو من االلؾ الى الٌاء كانت معركة عراقٌة مابة بالمابة‪ .......‬وحاول أن ٌصورها انها ضربة تحت الحزام‪ .‬خرجت مع قابد الحرس‬ ‫الجمهوري الستطبلع ذلك القاطع ‪.‬لم‬ ‫ٌتدخل فٌها ال االمرٌكان وال المصرٌٌن وال ؼٌرهم‪.‬كان التخطٌط ٌجري بسرٌة عالٌة كما فً المعركة السابقة‪ ،‬إال‬ ‫أن وضعنا النفسً كان مرٌحا‪ ،‬وكنا متفابلٌن جدا‪ ...

....‬‬ ‫ثم انطلقت الدبابات االمامٌة للتشكٌبلت المعقبة‪ ............‬حٌث اصبح للعراق ذراع‬ ‫طوٌلة ٌضرب فٌها القدرات المعادٌة العسكرٌة منها واالقتصادٌة‪.‬فانطلقت الفصابل االمامٌة بعبور الممرات التً فتحتها القطعات‬ ‫الهندسٌة فً اللٌلة الماضٌة‪ ...‬وقد بذل‬ ‫عناصر الهندسة العسكرٌة اقصى جهد للمحافظة على سبلمة الجسر‪ .....‬‬ ‫فً ٌوم ‪( 1988/5/25‬الساعة ‪ )03:45‬استلمنا أمرا وقع علٌنا كالصاعقة‪ ...‬بل وٌصعب وصفه‪ ..‬‬ ‫الموقؾ ٌفٌد باحتبلل الخط الدفاعً االول نهر جاسم‪ .‬كٌؾ نعدل ونسرع الخطط؟؟ بٌنما كل ما لدٌنا من الوقت هو ساعات قلٌلة؟ !! كان‬ ‫الموقؾ حرجا للؽاٌة‪ ....‬فتعالت االصوات بالحمد والتكبٌر‬ ‫وفً الساعة الحادٌة عشرة تكامل عبور جحفل معركة كتٌبة دبابات ضمنها سرٌة مشاة آلً من‬ ‫اللواء السابع عشر المدرع – حرس جمهوري – بقٌادة العقٌد الركن عبد العزٌز الحٌالً شط‬ ‫نهر العرب بفجوة ‪ 500‬م على جسر نصبته كتٌبة تجسٌر الحرس الجمهوري ‪ ..09:30‬وتم تبلٌػ جمٌع‬ ‫المطلوب‪ .....‬وفً الساعة‬ ‫‪ 12:00‬اندفع اللواء السادس عشر قوات خاصة حرس جمهوري الكمال وتحرٌر جزٌرة‬ ‫الطوٌلة مع توؼل فرقة المدٌنة المنورة نحو خط الدعٌج‪ .‬‬ ‫فً الساعة ‪ 09:30‬بدأت مبات المدافع وضمن منهج موقوت بتؤمٌن النار الساترة لقطع الصولة‬ ‫وضمنها ضربة كٌمٌابٌة‪ .‬‬ ‫خبلل مرحلة االستحضارات تؤكدت لنا قوة العدو كاالتً‪ :‬سبعة افواج مشاة فً خط جاسم‪ ،‬ستة‬ ‫افواج فً الساتر الحدودي شلهة االؼوات‪ ،‬سبعة افواج مشاة اخرى فً خط الدعٌج‪ ،‬اي العمق‪،‬‬ ‫عشرة افواج مشاة احتٌاط خلؾ خط الحدود الدولٌة‪ ،‬اضافة الى فوج دبابات فً الخط الدفاعً‬ ‫الثانً من اللواء ‪ 3‬المدرع‪ ،‬الفرقة ‪ 92‬المدرعة‪ ،‬وبإسناد ‪ 40‬مدفعا وقاذفا للصوارٌخ‪....‬فؤوقفت حركته‪ ...‫فجر ٌوم ‪ 1988/5/14‬شنت عدة تشكٌبلت من طابراتنا المقاتلة ؼارة جوٌة بمدى ‪ 1200‬كم‬ ‫على جزٌرة الراك الفارسٌة النفطٌة عند مدخل الخلٌج العربً‪ .‬وكان انجاز العناصر‬ ‫رابعا‪ .‬وفً الساعة ‪ 10:42‬استلمنا اول تقرٌر عن‬ ‫‪...‬حٌث قدم ٌوم‬ ‫الهجوم الى هذا الٌوم بدال من ٌوم ‪ /5/26‬وصارت ساعة الشروع به ‪ 08:30‬بدال من ‪.‬وتم تحقٌق‬ ‫‪ ....‬لكن لعبت أجهزة االتصال دورها‪ ،‬واندفع ضباط‬ ‫االرتباط وضباط الركن فً كل االتجاهات لتبلٌػ وتسرٌع حركات القطعات‪ .‬حٌث‬ ‫قضت على المقاومات المعادٌة فً الضفة الشرقٌة للشط (النهر)‪ ....06:30‬‬ ‫فٌا للهول ‪ .‬ثم جرى التعدٌل وأجلت ساعة الشروع الى الساعة‬ ‫التشكٌبلت باستثناء أحد تشكٌبلت فرقة بؽداد – حرس جمهوري – حٌث وصله التبلٌػ بعدما‬ ‫كان قد عبر خط الشروع بثبلثمابة متر‪ ..‬اعقب ذلك احتبلل الجزء الؽربً من الخط الدفاعً الثانً (نهر الدعٌج) فً الوقت الذي‬ ‫استطاعت فٌه فرقة المدٌنة المنورة تحرٌر الجزء الشرقً من نهر جاسم‪ .‬وكان موقفا حرجا للواء ٌقؾ بٌن‬ ‫خط الشروع وخط االماكن الدفاعٌة للعدو‪...‬وكان لواء المؽاوٌر الثانً عشر‬ .........‬وكانت قطعات من‬ ‫الضفادع البشرٌة من اللواء ‪ 26‬واجبات خاصة حرس جمهوري قد مهدت لهذا العبور‪ ..‬ومؤلت صٌحاتهم الجو بعبارة هللا أكبر لتعلو على أصوات‬ ‫المدافع‪..

..........‬‬ .......‬‬ ‫‪12‬‬ ‫وفً الساعة ‪ 12:50‬شرعت فرقة بؽداد باالندفاع نحو خط الدعٌج الكمال الصفحة الثانٌة‪ ،‬وفً‬ ‫الساعة ‪ 13:25‬تمكنت فرقة المدٌنة المنورة من الوصول الى اهدافها‪ ......‫واللواء ‪ٌ 22‬واصبلن تحرٌر أجزاء أخرى من جزٌرة إلى أخرى‪ ..‬‬ ‫تبادلنا التهانً مع الشهٌد صدام‪ .....‬الذي جلس فً ركن من مقرنا مع ناببه وزٌر الدفاع الشهٌد‬ ‫عدنان لٌكتب نص بٌان القٌادة العامة لزؾ البشرى للشعب العراقً األبً الشهم من خبلل وزٌر‬ ‫االعبلم الذي استلم النص بواسطة الهاتؾ‪.‬وفً الساعة ‪ 15:40‬تم تحرٌر جزٌرة الفٌاض‪ .‬وهو عبارة عن مجوعة جزر صناعٌة ٌقع القسم‬ ‫االعظم منها داخل حدود الوطن‪ .‬ثم تحرٌر آخر نقطة فً جزٌرة‬ ‫شلهة االؼوات‪ .‬وفً الساعة ‪ 14:45‬تم احتبلل السدة‬ ‫الحدودٌة‪ .........‬بنٌت ألؼراض عملٌات استخراج النفط‪ ....‬وتم أعطاإه اٌجازا عن آخر تطور‬ ‫للموقؾ‪......‬الشمالٌة منها ترتبط مع الدولة الفارسٌة بسداد ترابٌة‪ ....‬والجنوبٌة تتصل‬ ‫بمنطقة السوٌب‪ ....‬ملتقى نهري دجلة والفرات‪.‬وفً الساعة ‪ 12:30‬زار الشهٌد صدام مقرنا‪ ...‬فً الوقت الذي انجز فٌه‬ ‫الفٌلق الثالث بقٌادة اللواء الركن صبلح عبود مهمته بتحرٌر االرض الوطنٌة المحصورة بٌن‬ ‫بحٌرة االسماك والسدة الحدودٌة‪ .‬وبذلك اكملت فرق الحرس الجمهوري مهماتها‪ .‬وهً تنقسم الى‬ ‫شمالٌة وجنوبٌة‪ ...‬‬ ‫المعركة الثانٌة‬ ‫تحرٌر جزر حقول نفط مجنون‬ ‫قاطع عملٌات الفٌلق الثالث‬ ‫(ص ‪)163‬‬ ‫فً ‪ 1988/6/12‬بدأنا باالستعدادات مرة أخرى لتحرٌر جزء آخر من تراب الوطن الؽالً‬ ‫(على ضوء خطط مستلمة من القٌادة)‪.‬وكان أداء اللواء‬ ‫ممتازا‪ .‬‬ ‫((ٌوجد خرٌطة فً الصفحة ‪ 162‬من الكتاب توضح عملٌة تحرٌر الشبلمجة البطولٌة))‪..‬كرمة علً‪.‬وفً هذه المعارك استشهد آمر اللواء ‪ 24‬العقٌد الركن بشٌر‬ ‫وهو فً مقدمة قطعاته‪.‬كذلك أكملت فرقة‬ ‫حمورابً حرس جمهوري أهداؾ الصفحة الثانٌة‪ ...

..‬‬ ‫تم توزٌع قطعات الصولة كما ٌلً‪:‬‬ ‫‪ 136‬طوفا من القوة البحرٌة‬ ‫‪ 1460‬زورق صولة منها ‪ 260‬زورق مطاطً‬ ‫‪ 220‬زورقا حامبل ألسلحة مساندة‬ ‫‪ 2700‬دعامة جسر فلٌنً للمشاة‬ ‫‪ 830‬دعامة جسر خفٌؾ للعجبلت‬ ..‬‬ ‫كانت خطة الحرس الجمهوري تقوم على استعادة حقول مجنون الجنوبٌة ثم االندفاع الى المنطقة‬ ‫الشمالٌة بقوة فرقتٌن لكل هجوم ‪ ......‬اضافة الى خمسة افواج باسدران شرق عقدة السداد رشٌدة‪..‬‬ ‫كان الفٌلق السادس بقٌادة اللواء الركن (البطل) سلطان هاشم ((الذي ٌسعى المجوس الؼتٌاله فً‬ ‫أٌامنا هذه مع رفاقه األبطال األسرى)) ٌدافع عن الحافة الؽربٌة لجزء مجنون ‪ ،‬والمحاذٌة لنهر‬ ‫دجلة‪ ..‬مثل المسطحات المابٌة مختلفة االعماق تكسو معظمها نباتات‬ ‫المستنقعات الكثٌفة‪ ...‬وسلمته الى قوات الفٌلق الثالث التً اجرت ترصٌن لمواقعها‪.......‬سندها ثبلثة افواج‬ ‫مدفعٌة‪ .........‬وكانت معنوٌات مقاتلٌنا تٌسر‬ ‫الحلول ألكثر المعضبلت‪ ...‫بدأنا فً أكثر من اتجاه‪ ....‬وذلك فً قاطع الشبلمجة‬ ‫المحرر‪ ..‬أعددنا خطط تنقل وتحشد وتجحفل دقٌقة لثبلث فرق من الحرس‬ ‫الجمهوري فً االمام وفرقة فً العمق‪....‬وكان قابد الحرس الجمهوري قد أشرؾ شخصٌا على تدرٌب‬ ‫المدفعٌة على نوعٌن من النٌران الساترة‪ :‬تمركزات نارٌة‪ ،‬ورمٌات خطٌة‪ ..‬كانت قوات العدو تتؤلؾ من لواء باسدران‪ٌ ،‬تكون من خمسة أفواج إضافة‬ ‫‪ 23‬المدرعة باسدران فً حقول النفط‬ ‫الى سرٌة دبابات من اللواء الثالث المدرع‪ ،‬الفرقة‬ ‫الجنوبٌة‪ ،‬ومن ‪ 20 – 15‬فوجا من المشاة فً حقول النفط الشمالٌة‪ٌ ....‬مع انزال قوة ال‬ ‫تقل عن فوج قوات خاصة لقطع طرٌق انسحاب العدو‪ ،‬وألسر أكبر عدد ممكن من جنوده‪..‬تصوٌر جوي‪ ،‬نقل قطعات ومعدات االعتدة‪ ،‬جمع وسابط العبور‬ ‫المختلفة الى مسرح القتال‪ ..‬فوجهت عدة تشكٌبلت من الحرس الجمهوري التً شنت هجوما سرٌعا طردت فٌه‬ ‫القوات المعادٌة من الموقع‪ ...‬‬ ‫لٌلة ‪ 1988/6/13-12‬قام العدو بشن هجوم مفاجًء على جزء من قاطع الفرقة التاسعة عشر‬ ‫التً كانت بقٌادة العمٌد الركن مجٌد السامرابً من الفٌلق الثالث ‪ ..‬البد أوال من االشارة الى‬ ‫جهود صنؾ الهندسة فً هذه المعركة كما فً السابق عظٌما‪ .‬أما الفٌلق الثالث فكان ٌدافع عن الحافة الجنوبٌة لتلك الجزر‪ .

.))167‬‬ ‫المعركة الثالثة‬ ‫قاطع الزبٌدات‬ .‬ومن ثم انزال فوج القوات الخاصة‬ ‫من اللواء السادس عشر حرس جمهوري خلؾ خطوط العدو‪ ...‬وأشرفا على سٌر القتال بقلوب مطمبنة واثقة بالنصر‪ ....‬‬ ‫وفً الساعة السابعة والنصؾ من نفس الٌوم أنجزت فرقة المدٌنة المنور حرس جمهوري‬ ‫احتبلل أهداؾ الصفحة االولى وشرعت باحتبلل أهداؾ الصفحة الثانٌة ‪ ..‬‬ ‫((خرٌطة المعركة فً الصفحة ‪.....‬وفً الساعة‬ ‫الشروع‪ .‬‬ ‫وكانت التقارٌر الواحد تلو الثانً تتحدث عن تحقٌق االنتصار تلو االنتصار فً أعقد عمل‬ ‫تعرضً فً تارٌخ الجٌش العراقً‪ ..‬وبدت ساعة إعبلن كسبنا للحرب قرٌبة جدا‪..‬وفً الساعة التاسعة‬ ‫أكمل لواء المشاة االلً الخامس عشر حرس جمهوري أهداؾ الصفحة الثانٌة‪ ..‬وتم االتصال مع قطعات الفٌلق‬ ‫السادس فً سدة الدسم‪.‬وكالعادة‪ ،‬زارنا الشهٌد صدام وناببه الشهٌد عدنان فً‬ ‫مقرنا‪ .............‬‬ ‫وكالعادة تناقلت وسابل االعبلم العربٌة والعالمٌة عبر االقمار الصناعٌة صورا عن ذلك النصر‬ ‫العراقً الجدٌد‪.‬وبعد حوالً ساعتٌن أنجزت فرقة حمورابً الصفحة االولى من المعركة بخسابر‬ ‫‪ ،‬فخلفه وكٌله‬ ‫قلٌلة‪ ،‬منها استشهاد آمر لواء المؽاوٌر الثانً عشر المقدم الركن أحمد عكلة‬ ‫توفٌق‪ ،‬وشرعت بتنفٌذ الصفحة الثانٌة‪...‬وبحلول الساعة‬ ‫السابعة والنصؾ مساء تم تحرٌر جزر مجنون بؤكملها‪ .......‬والحمد هلل أنجزت قواتنا‬ ‫تحرٌر جزء آخر عزٌز وؼالً من وطننا‪ ...‫‪ 12‬دبابة تجسٌر‬ ‫جسر بانتونات ‪ PMP‬بطول ‪ 500‬م‬ ‫إنشاء خمسة أحواض (أرصفة) إنزال قوارب‬ ‫‪ 48‬طوفا وبرمابٌة‬ ‫‪ 138‬عجلة قتال ‪PMPI‬‬ ‫فً الساعة ‪ٌ 03:45‬وم ‪ 1988/6/25‬بدأ القصؾ التمهدي للمدفعٌة والصوارٌخ بحوالً ‪400‬‬ ‫‪ 04:15‬شرعت قطعات صولة القدمة االولى بعبور خط‬ ‫فوهة سبلح‪ ..

..‬ثم االندفاع الى‬ ‫منطقة عٌن الخوش لتدمٌر مدفعٌة العدو واسر اكبر عدد ممكن من مقاتلٌه‪ .‬اما فً الصفحة الثانٌة فتهجم فرقة بؽداد وفرقة المدٌنة المنورة‬ ‫وفرقة نبوخذ نصر على مواضع العدو فً مفرق الطرٌق العام ونهر دوٌرٌج وتصل الى عقدة‬ ‫الطرٌق شمال جم صرٌم للوصول الى عٌن الخوش وموسى الحادي فً العمق الفارسً‪.‬‬ ‫فً الصفحة االولى من هذه المعركة تهجم فرقة بؽداد وفرقة المدٌنة المنورة وفرقة نبوخذنصر‬ ‫مع الضٌاء االول لٌوم ‪ ..‬‬ ‫استلم قابد الحرس الجمهوري توجٌه الشهٌد صدام بالتهٌإ السرٌع لتحرٌر األجزاء المحتلة من‬ ‫– بالرؼم من قساوة‬ ‫تراب العراق العظٌم فً قاطع عملٌات الفٌلق الرابع – قاطع الزبٌدات‬ ‫المناخ الحار‪ ...1988/7/12‬من مرصد القابد وحتى مخفر عنكٌزة‪ ....‬وذلك بهدؾ معادلة‬ ‫عدد االسرى العراقٌٌن فً معسكرات العدو‪..‬لقد كانت نتابج التحرٌر فً المعارك السابقة داللة على انهٌار العدو وفقدانه االرادة على‬ ‫القتال‪ ،‬وأن معنوٌات قادته ومقاتلٌه اصبحت فً الحضٌض‪ .....‬‬ ‫من خبلل المخاضات المحدودة‪.‬وتعب القطعات التً أنجزت ثبلث معارك كبرى‪ .‬وذلك بالمشاركة مع قوات من‬ ‫الفٌلق الرابع بقٌادة اللواء الركن أٌاد خلٌل زكً‪......‬كانت‬ ‫مهمة قوات الحرس الجمهوري التً حددتها توجٌه الخطط للقٌادة العامة تتمثل بالهجوم على‬ ‫مواضع العدو فً منطقة الشرهانً الستعادة االراضً العراقٌة المحتلة من شمال مرصد القابد‬ ‫بحوالً ‪ 2‬كم والى منطقة الحدود الدولٌة جنوب مخفر الشرهانً داخل‪ ،‬وتدمٌر العدو داخل‬ ‫االراضً الفارسٌة من مخفر عنكٌزة وحتى شمال جم صرٌم بحوالً ‪ 2‬كم‪ ....‬‬ ‫إن ساحة العملٌات الجدٌدة ذات أرض متموجة‪ ،‬وكانت سلسلة حمرٌن تشكل الجزء الوعر منها‪،‬‬ ‫وٌعتبر نهر دوٌرٌج المحاذي للحدود الدولٌة مانعا لعمل القطعات المدرعة‪ ،‬حٌث ٌتحدد العبور‬ ‫بالجسور‪.‬‬ ‫أو‪.‬وتبقى فرقة‬ ‫حرس جمهوري احتٌاط‪ ..‬وتؤكد لنا اصرار القٌادة على‬ ‫ادامة زخم التعرض المقابل بهدؾ استثمار الروح المعنوٌة لقواتنا اثر االنتصارات السابقة‪....‫قاطع عملٌات الفٌلق الرابع‬ ‫(ص ‪)168‬‬ ‫تؤكد ببل شك االقتدار العراقً‪ ،‬وتؤكد لنا أننا بفضل هللا كسبنا هذه الحرب الظالمة التً شنت‬ ‫علٌنا‪ .‬زودتنا االستخبارات العسكرٌة بصور جوٌة جٌدة‪ .....‬‬ .....

..........‬وفً الساعة ‪ 07:15‬عبرت قطعات‬ ‫الصولة خطوط شروعها تحت ستر نار المدفعٌة والدبابات ‪ ....‬وفً الساعة الثامنة‬ ‫صباحا بدأ القتال فً الساتر الثانً‪ .‬وكانت مفخرة للجٌش العراقً العظٌم سجلت‬ ‫له انه ناور بفٌلقً عملٌات ثقٌلٌن بتوقٌتات وظروؾ عملٌاتٌة تعتبر قٌاسٌة جدا تعجز عنها‬ ‫جٌوش دول كبرى ‪ ....‬كذلك فً هذه المعركة فقد العدو ارادته فً القتال‪ ،‬حٌث كان افراده ال‬ ‫ٌبذلون جهدا كبٌرا للتخلص من االسر‪ .....‫خرجت مع قابد الحرس الجمهوري الستطبلع نهابً ألهدافنا‪ ،‬اوال بواسطة مروحٌة‪ ،‬ثم‬ ‫بواسطة عجلة استطبلع صؽٌرة‪.‬وفً الساعة‬ ‫اكملت اهداؾ الصفحة الثانٌة وشرعت وحدات الهندسة بإزالة السواتر فورا‪.‬وفً الساعة‬ ‫‪ 10:40‬اكمل الفوج االول من اللواء السادس عشر قوات خاصة حرس جمهوري احتبلل هدفه‬ ‫‪12:57‬‬ ‫شمال نهر دوٌرٌج‪ ....‬وفً الساعة التاسع والربع تم احتبلله‪ ....‬وفً الساعة ‪ 11:32‬بدأ قتال الصفحة الثانٌة‪ ....‬كذلك ولبلسؾ استشهد أحد الصحفٌٌن‬ ‫العرب الذي كان ٌتجول بٌن قطعاتنا‪.‬‬ ‫بعد اكمال التحشدات‪ ،‬بدأت العملٌة فً الساعة ‪ 06:45‬من ٌوم ‪ 1988/7/12‬بقصؾ تمهٌدي‬ ‫شدٌد من مدافع وصوارٌخ اكثر من ‪ 40‬كتٌبة مدفعٌة‪ .....‬‬ ‫فً ٌوم ‪ 1988/7/14‬تم احتبلل مقر الفرقة ‪ 21‬الفارسٌة‪ ،‬ومقر عملٌاتهم‪ ،‬وسبق ذلك انزال فوج‬ ‫قوات خاصة من اللواء السادس عشر حرس جمهوري بواسطة الطابرات السمتٌة فً عٌن‬ ‫الخوش‪ ،‬وتم الوصول الى منطقة جنانة‪ ،‬وكان مجموع اسرى العدو قد بلػ ‪ 7221‬اسٌرا بٌن‬ ‫ضابط وجندي ‪ ...‬وكنا نتابع عملٌات تطور الخطة بالطابرات‪ ،‬وكنت استقل واحدة من نوع‬ ‫ؼازٌل‪ .‬‬ ‫((خرٌطة المعركة فً الصفحة ‪.‬واندفع لواء‬ ‫المشاة ‪ 20‬ولواء المشاة الخامس ولواء المشاة ‪ 22‬الحتبلل الساتر الثانً‪ ..‬فقد كانوا ٌستسلمون فورا‪....‬وفً الساعة ‪ 07:40‬من نفس الٌوم‬ ‫اكمل لواء المشاة ‪ 19‬حرس جمهوري واللواء ‪ 11‬مؽاوٌر احتبلل الساتر االول‪ .‬‬ ‫حضر الشهٌد صدام الى مقرنا لبلشراؾ على التنفٌذ وكان هاديء االعصاب‪ٌ .‬كنا نضطر للهبوط اكثر من مرة عندما ٌتسلم الطٌار تحذٌرا بوجود طٌران معاد‪.‬‬ ‫وحصلت حادثة مإسفة حٌن استشهد بنٌران صدٌقة صدٌقً المقدم قدري شاكر صالح وكان‬ ‫مساعدا لً حٌن كنت آمرا لكتٌبة دبابات الحمزة‪ ....‬تفحص تقارٌر‬ ‫الموقؾ بدقة‪ ،‬وٌستمع باهتمام لشرح قابدنا عن سٌر العملٌات وٌبدي مبلحظاته‪ ،‬ثم ٌتصل بالقادة‬ ‫المتنفذٌن واحدا بعد االخر ٌبارك لهم االنتصارات‪ ،‬وكواثق بالنصر أشار الى ضرورة اسر أكبر‬ ‫عدد ممكن من جنود العدو وتدمٌر ما ٌمكن تدمٌره من أسلحة وعتاد‪...‬‬ ‫كانت هذه المعركة تتمٌز بؤنها جرت بؤقل وقت من التحضٌرات ونطاقها كان واسعا جدا وتطور‬ ‫خبلل مراحل التنفٌذ‪ ،‬كما انها كانت المعركة التً اسر فٌها أكبر عدد من جنود العدو ‪ .‬وهً‬ ‫المعركة التً نفذ فٌها جٌشنا اكبر نطاق مناورة‪ ...))173‬‬ ..

‬‬ ‫فاخترقت قطعات الصولة خط الحدود الدولٌة باتجاه سربٌل زهاب – وامام حسن على مراحل‬ ‫بالوقت الذي شرع فٌه الفٌلق الثانً (الفرقة المدرعة العاشرة والفرقة االلٌة الخامسة) باالندفاع‬ ‫على محوري مندلً – سومار – نفطخانة – جبل درامان‪ .‬كلفت بتدقٌق الموقؾ حٌث وصلت‬ ‫قطعاتنا بالعمق نو باي طاق عبر كلً داود‪ ......‬قبل ذلك بٌوم كنت استمع من رادٌو السٌارة التً كنت استقلها ان الفرس اعلنوا‬ ‫قبولهم لقرار مجلس االمن ‪ ...‬ثم عدت الى سربٌل زهاب حٌث تمركزت هناك‬ ...‬على اثر صدور توجٌه القٌادة العامة للهجوم‬ ‫على العدو فً اراضٌه بٌن منطقتً امام حسن – وسربٌل زهاب لتدمٌر واسر اكبر عدد ممكن‬ ‫من قواته واالستٌبلء على االؾ االطنان من العتاد المتواجد فً ذلك القاطع‪ ،‬واجباره على اٌقاؾ‬ ‫العدوان‪ ......‬وفً الساعة ‪ 07:15‬شرعت قوات الحرس الجمهوري بتنفٌذ خططها‪...‬وبعد قلٌل بدأت التقارٌر تتحدث‬ ‫عن االنتصارات االولى وتإكد عدم جدٌة العدو فً القتال‪.....‬وكان الٌتحدث اال الحقٌقة‪....‬وكان ٌخترق تلك الساحة‬ ‫نهر الوند وبعض الودٌان الكبٌرة كوادي كٌبلن ؼرب ونفط تولك وكنكاتوش‪ ..‬حٌنها قال ذلك المقبور‪ :‬انً اخولكم قبول هذا القرار وكؤنً أتجرع كؤس السم‬ ‫الزعاؾ‪ ......‬وتمر فً هذه‬ ‫الساحة عدة طرق اهمها الطرٌق الدولً – طهران – بؽداد عبر سربٌل زهاب – قصر شٌرٌن‬ ‫– خانقٌن‪ ،‬وكذلك الطرٌق الحدودي جاي حمام – كوهٌنة – قصر شٌرٌن وطرٌق قصر شٌرٌن‬ ‫– خانقٌن‪..‬‬ ‫كانت ساحة العملٌات عبارة عن منطقة جبلٌة تكتنفها عدة سهول كبٌرة تقع بٌن سبلسل متعددة‬ ‫من الجبال‪ ،‬واهم هذه السهول سهل سربٌل زهاب وسهل امام حسن ‪ .‬‬ ‫ٌوم ‪ 1988/7/22‬وفً الساعة ‪ 06:45‬بدأت مدفعٌة الحرس الجمهوري بالقصؾ على المواضع‬ ‫االمامٌة وعلى بعض المواضع التعبوٌة فً العمق واخرست عددا من مدفعٌات العدو وبمشاركة‬ ‫القوات الجوٌة ‪ .....598‬وكانوا قد رفضوا ذلك القرار قبل عام بعجرفة وؼطرسة فقد‬ ‫كانوا الٌنوون وقؾ القتال اال بعد اسقاط النظام السٌاسً فً العراق‪ ..‬وبعد هذا االعبلن‬ ‫الفارسً بدأت القٌادة العامة عندنا تضؽط لسرعة اكمال التحشدات كً ال ٌتعرض العراق‬ ‫لضؽوط دولٌة الٌقاؾ الحرب قبل ان نحرم العدو من امكانٌاته المادٌة وكذلك ألسر اكبر عدد‬ ‫ممكن من قواته لمعادلة موضوع االسرى بٌن الطرفٌن‪ .‬كذلك علمت عن عبارات الٌؤس التً‬ ‫أطلقها الدجال خمٌنً حٌن توسل الٌه قادته قبول وقؾ اطبلق النار وهم ٌنقلون له حقابق‬ ‫الموقؾ العام‪ ..‫المعركة الرابعة‬ ‫قاطع سربٌل زهاب كٌبلن ؼرب‬ ‫قاطع عملٌات الفٌلق الثانً‬ ‫(ص ‪)174‬‬ ‫صباح ٌوم ‪ 1988/7/18‬بدأت قوات الحرس الجمهوري بالتنقل من قاطع عملٌات الفٌلق الرابع‬ ‫الى قاطع عملٌات الفٌلق الثانً خانقٌن – جلوالء ‪ ..

.‬واشار الشهٌد علٌنا بضرورة استخدام القوات المحمولة إلحكام السٌطرة على عقد‬ ‫الطرق‪ ..............‬وعند نزول اي طابرة‬ ‫لنقلهم‪ ،‬كانوا ٌتدافعون الٌها بالمناكب‪ .‬‬ .‬وكانت بؤرقام فلكٌة ما اضطر مقرنا التخاذ قرار بتدمٌر ما ٌمكن‬ ‫اخبلإه‪..‬وفً الٌوم التالً ‪ 7/24‬دفع اللواء المدرع التاسع حرس جمهوري نحو‬ ‫قلعة شاهٌن لتدمٌر قوة تعادل سرٌة دبابات معادٌة كانت هناك‪ ....‬حٌن اكمل مهمته اتصل مع‬ ‫الفرقة االلٌة الخامسة‪ .‬فاندفعت عدة تشكٌبلت‬ ‫من كل فٌلق ومنها الفٌلق الخاص (المتقاعدون) بقٌادة الفرٌق الركن اسماعٌل تاٌه النعٌمً‬ ‫فاستعادوا كل االجزاء المحتلة ‪ .‬وقد افاد احدهم وهو برتبة رابد ان رفسنجانً زارهم‬ ‫ٌوم ‪ 7/18‬وطلب الٌهم بذل الجهد بعدم االستسبلم الن العراقٌٌن لن ٌتجاوزون كثٌرا فً العمق‬ ‫الفارسً !!!!‬ ‫كان الشهٌد صدام قد اصدر فً الٌوم التالً لهجومنا أمرا لكل فٌالق الجٌش بالتعرض‬ ‫البلمركزي الستعادة اي شبر من تراب الوطن الزال خارج سٌطرتنا‪ ...‬هذا فً الوقت الذي قامت فٌه سراٌا التموٌن والنقل بؤقصى جهد لنقل‬ ‫االعتدة المستولى علٌها‪ ....‬‬ ‫فً الساعة ‪ 10:37‬زارنا الشهٌد صدام وناببه الشهٌد عدنان حٌث اصدر عدة توجٌهات لقابدنا‬ ‫حول تطوٌر الموقؾ بجمٌع االتجاهات‪ ،‬وخاصة باتجاه كٌبلن ؼرب واحتبللها واالتصال‬ ‫بطبلبع الفٌلق الثانً‪ ،‬الفرقة االلٌة الخامسة‪ ..‫معظم تشكٌبلت فرقة نبوخذ نصر حرس جمهوري‪ .‬استعدنا قمم سٌؾ سعد وسانوٌا‪ ،‬وبعض الروابً‪ :‬جبلت –‬ ‫الدراجً – الصدور‪..‬وفً الساعة ‪ 19:00‬قبل الؽروب دخل احد افواج القوات الخاصة‬ ‫مدٌنة كٌبلن ؼرب‪ .....‬رجعت الى مقرنا التعبوي عبر قصر‬ ‫شٌرٌن ثم المنذرٌة‪..‬وفً هذه المعركة استشهد قابد الفرقة الثالثة اللواء الركن طاهر عبد الرشٌد‬ ‫بحادث سقوط طابرة كان ٌستقلها ‪ ...‬‬ ‫وتم إنزال اللواء السادس عشر قوات خاصة بواسطة طابرات سمتٌة على المرتفعات المطلة‬ ‫على مدٌنة كٌبلن ؼرب‪ ...‬وخاصة اللواء الثانً عشر المدرع بقٌادة العقٌد الركن محمد‬ ‫ٌونس أمٌن‪ ..‬وكان الفٌلق الثالث قد ذهب بعٌدا نحو االحواز الى معسكر‬ ‫حمٌد الفارسً ودخل بمعركة‪ ...‬كذلك كلفت فرقة القوات الخاصة حرس جمهوري بقٌادة العمٌد الركن وعد هللا‬ ‫مصطفى باالندفاع الحتبلل محافظة كٌبلن ؼرب‪ ،‬على أن ٌإمن اللواء الثامن عشر آلً حرس‬ ‫جمهوري االتصال بها‪.‬‬ ‫كانت اعداد االسرى من العدو تتضاعؾ‪ ،‬وقامت الطابرات بنقل عدد كبٌر منهم الى مناطق‬ ‫بعٌدة‪ ،‬وكان منظرهم وهم ٌلوحون للطابرات لبلستسبلم أمرا الٌصدق‪ ....‬واسر ما الٌقل عن عشرة االؾ جندي من جنود‬ ‫العدو‪ ...

....‬وعلى إثر هذا االعبلن خرجت الجماهٌر العراقٌة فً كل‬ ‫مكان تعبر عن فرحها الؽامر بهذا النصر العظٌم بشًء ال ٌصدق‪ ....‬لتقً‬ ‫المواطنٌن العراقٌٌن هنا وهناك‪ .....‬‬ ‫((قارنوا بٌن الشهٌد رحمة هللا علٌه‪ ..‬‬ ‫فً ‪ 1988/8/6‬تحركت قواتنا باتجاه الجنوب (العمارة والبصرة) وقد رفعت أعبلم النصر‪،‬‬ ‫أعبلم العراق العظٌم على رإوس أرتالها‪ .............‬صور عظٌمة من الصبر والمطاولة التً كانت أسٌرة فً تارٌخنا‪ ..‬فاعطٌته‬ ‫الموقؾ‪ ،‬وقد خمنت وجود الشهٌد صدام الى جواره‪ ............‬وكٌؾ كان ٌتجول فً كل أرجاء العراق‪ٌ ..‬بل كان هناك صور عظٌمة لم ٌسعؾ القدر والحظ على‬ ‫ابرازها‪ ...‬‬ ‫وفٌما أنا أتابع هذا المنظر الرابع للنصر من خبلل شاشة التلزٌون فً مقر الحرس الجمهوري‬ ‫بالبرجسٌة تراءى لً كل الشهداء االبطال الذٌن جادوا بدمابهم الزكٌة لٌصنعوا هذا النصر مع‬ ‫من ظل من رفاقهم المقاتلٌن‪ ....‬وكانت لدماثة اخبلقه اثرا كبٌرا فً‬ ‫نفسً‪ .......‬وظن الكثٌرون‬ ‫أن ذلك موقوؾ على الماضً المجٌد‪ ....‬وتراءت لً صور ال تنتهً من صور البطولة والجهاد‬ ‫لجٌشنا‪ ...‬فقد انتصرنا والحمد هلل‪...‬وفً لٌلة ‪ 7/28-27‬صدر االمر لقواتنا التً توؼلت فً االراضً الفارسً بعمق ‪70‬‬ ‫كم باالنسحاب منها وتدمٌر كافة االعتدة واالسلحة التً لن تستطٌع اخبلبها‪ ....‬كانت مشاعر الجمٌع التوصؾ‪ .‬وتذكروا أن ربٌس المزبلة الخضراء الحالً‪ ..‬ومساء ‪ 1988/8/8‬أعلن الشهٌد صدام عبر‬ ‫رسالة متلفزة أن العراق وافق على الدخول بمفاوضات مباشرة مع الدولة الفارسٌة‪ ،‬مع أٌقاؾ‬ ‫القتال‪ ،‬وانهاء الحرب التً استمرت ثمان سنوات‪ .‬الخابن هلل‬ ‫والدٌن والوطن‪ ،‬الطلبانً‪ٌ ،‬ؽادر مزبلته بسٌارة إسعاؾ خوفا من أن تدعس رأسه بساطٌر رجال‬ ‫المقاومة االبطال))‪....‬بل استعادت االمة العربٌة زهوها فً هذا النصر العظٌم بعد سلسلة من‬ ‫االزمات والهزابم التً منٌت بها نتٌجة ما أثقلتها به سبعة قرون سوداء مضت‪ ........‬‬ ‫((خرٌطة المعركة الرابعة فً الصفحة ‪))181‬‬ ..‬ولٌس كل ما‬ ‫ظهر فً صور البطولة هو ما ظهر‪ ......‬لقد تحررت طاقة شعب كانت كامنة‪ ..‬واستؽرقت عملٌة‬ ‫االنسحاب ‪ 48‬ساعة‪ ..‬موجات التنتهً من‬ ‫‪ ..‬تلك الحرب التً كانت توقعات الخصوم‬ ‫تقول انها ستنتهً لصالح الفرس‪ ..‬ولقد كان هذا‬ ‫الشعب ٌمتلكها‪ .‬وكان الشهٌد صدام حسٌن بسٌارته‬ ‫العراقٌٌن تخرج الى الشوارع والساحات العامة‬ ‫الشخصٌة‪ٌ ،‬شق طرٌقه بصعوبة وسط الجماهٌر المحتفلة‪ ،‬وبدون أدنى إجراءات حماٌة‬ ‫تقلٌدٌة‪.‬فكان هناك كما فً حرب جنود وأبطال مجهولون‪..‫فً لٌلة ‪ 7/26-25‬وفً ساعة متؤخرة اتصل وزٌر الدفاع – نابب القابد العام – الشهٌد عدنان‬ ‫خٌر هللا‪ ،‬وكنت آنذاك ضابط ركن خفر العملٌات‪ ،‬وكان ٌستفسر عن الموقؾ‪ ،‬وقد طلب منً‬ ‫عدم اٌقاظ قابد الحرس الجمهوري وعدم ازعاجه تقدٌرا منه لراحة قابد ٌدٌر معركة‪ .

..‬‬ ‫ما إن انتهى العدوان الخمٌنً المجوسً الكسروي على العراق حتى طلب الشهٌد صدام مقابلة‬ ‫(فك هللا اسره مع اخوانه‬ ‫قابد الحرس الجمهوري‪ ،‬الفرٌق الركن اٌاد فتٌح الراوي فً بؽداد‬ ‫االبطال‪ ،‬حٌث تحاكمهم حالٌا الصهٌونٌة الصفوٌة الخمٌنٌة الكسروٌة لدورهم البطولً فً‬ ‫القادسٌة الثانٌة المجٌدة)‪ .‬هذه حقٌقة ثابتة أكدتها االٌام البلحقة‪..‬طلٌعة‬ ‫تقود االمة بامكانٌاتها الكامنة لتحقٌق الحلم االكبر‪ ،‬أال وهو تحرٌر فلسطٌن من االحتبلل‬ ‫الصهٌونً‪ ...‬مع افضل خبرة قتال عالٌة‪...‬‬ ‫انتبهت جماهٌر االمة العربٌة بعد أن أٌقظها النصر العراقً إلى أن العراق طلٌعة‪ ..‬‬ .....‫دخول الجٌش العراقً الى أرض الكوٌت عام ‪1990‬‬ ‫ٌطلق الفرٌق رعد على هذا الفصل الخامس من الكتاب (ص ‪ )183‬عنوان‪ :‬الحرب على الكوٌت‬ ‫عام ‪1990‬؟؟ !! والحقٌقة أنا ال أدري لم اختار هذا العنوان‪ ..‬خرج العراق مزهوا ومفتخرا بما حققه‪،‬‬ ‫لقد أصبح الحلم حقٌقة‪ ،‬وهذه الحقٌقة أٌقظت العرب من رقادهم‪ ،‬وحركت كل اآلمال وكل‬ ‫األمانً‪ ،‬وصار الٌقٌن أن أحبلم العرب وأمانٌهم قابلة للتحقٌق‪ ....‬وأكبر قاعدة للتصنٌع العسكري عراقٌة‪ .......‬‬ ‫فقد خولنً قابدي بالكبلم عن قوات الحرس الجمهوري‪..‬الشك كان هناك خسابر‬ ‫بشرٌة‪ ،‬تبعها عقابٌل نفسٌة وأخبلقٌة واجتماعٌة وضاع عمر جٌل كامل من الشباب‪ ،‬هذا عدا‬ ‫عن الخسابر المادٌة‪ .......‬كذلك أٌقنت الصهٌونٌة العالمٌة والقوى الكبرى ان ما عبل وأضاء فً سماء‬ ‫المشرق العربً هو انذار بخطر متنام وأكٌد وتؽٌٌر مقلق فً توازن القوى‪ ،‬ما ٌتطلب مراقبة‬ ‫شدٌدة لطبٌعة وتصرفات القٌادة العراقٌة وطبٌعة نظامها السٌاسً‪..‬كانت مإامرة نفذها‬ ‫أولبك القوم بالتعاون مع دول البترودوالر األخرى وبالتنسٌق الكامل مع أمرٌكا والصهٌونٌة‬ ‫العالمٌة والفرس من طرؾ خفً ؼٌر معلن‪ .‬كنت‪ ،‬والجمٌع‪ ،‬نظن أن سبب االستدعاء هو تحلٌل نتابج الحرب‪،‬‬ ‫وعلى ضوء ما لمسته من اختبلؾ فً وجهات النظر‪ ،‬ما بٌن رإٌة المقر العام وقٌادات الفٌالق‪،‬‬ ‫حٌث كنت ممثبل الحرس الجمهوري فً موضوع تحلٌل المعارك وكان لً مساهمة واضحة‪....‬‬ ‫خرج العراق والشعب اكثر تماسكا والتصاقا بقٌادته‪..‬فؤكبر جٌش عرفته‬ ‫المنطقة هو عراقً‪ .....‬لقد عبرت القوة العراقٌة عن نفسها بصراحة ووضوح‪ ،‬وحركت هذه القوة‬ ‫جماهٌر االمة فؤصبح لها رأي عام ٌضؽط على سٌاسات بعض حكومات المنطقة وٌحرجها‬ ‫بنفس الوقت‪ ..‬‬ ‫على أٌة حال‪ٌ .‬لكن خرج العراق وهو ٌمتلك الثقة والقدرة بنفسه‪ ..‬قول الفرٌق رعد ما ٌلً‪:‬‬ ‫الحمد هلل خرج الحرب منتصرا فً نهاٌة تلك الحرب‪ ..‬فما حصل فً ذلك العام كان حربا‬ ‫من شٌوخ ال االنبطاح على العراق ولٌس حربا من العراق على الكوٌت‪ .......

‫استدعانً قابد الحرس بعد أن عاد إلى مقره فً البرجسٌة ؼرب البصرة‪ ،‬وكان بمزاج جٌد‪...‬‬
‫وراح ٌتحدث معً عن قدرات اسرابٌل العسكرٌة ومقارنتها مع قدراتنا‪ ...‬وركز على االسلحة‬
‫الستراتٌجٌة وخاصة صوارٌخ أرض‪/‬أرض بعٌدة المدى‪ ،‬وأمرنً بلقاء قابد سبلح الصوارٌخ‬
‫العمٌد الركن حازم شهاب ‪ ....‬فً ذلك الوقت كان سبلح الصوارٌخ سبلحا فتٌا‪ ،‬لكنه قفز قفزات‬
‫متواترة نحو امتبلك الذراع العراقٌة الطوٌلة مع القوة الجوٌة العراقٌة التً تطورت كثٌرا فً‬
‫نهاٌة العدوان الخمٌنً المجوسً‪ ...‬وكان هدؾ لقاء العمٌد حازم معرفة أٌة معلومات عن انفتاح‬
‫بطارٌات العدو الصهٌونً وموقع اسلحته النووٌة‪ ....‬أٌقنت بعد ذلك اللقاء ان القٌادة العراقٌة‬
‫بدأت التفكٌر جدٌا بالمشروع القومً لتحرٌر فلسطٌن‪....‬‬

‫((ٌقال أن الشهٌد صدام حسٌن رحمة هللا علٌه‪ ،‬حٌن ذهب ألداء العمرة شكرا هلل عز وجل على‬
‫النصر المبٌن الذي حققه العراق على الفرس الكسروٌٌن الخمٌنٌٌن‪ ،‬فتحت له أبواب الحجرة‬
‫النبوٌة الشرٌفة‪ ،‬فدخل الٌها وجلس ٌبكً بجوار الرسول محمد صلى هللا علٌه وعلى آله وصحبه‬
‫وسلم‪ ،‬وأنه فً ذلك الموقؾ الخاشع المهٌب أقسم للرسول علٌه الصبلة والسبلم أنه ٌعد العدة‬
‫لتحرٌر المسجد االقصى من دنس الصهاٌنة‪ ...‬وهللا أعلم بمدى صحة هذه القصة‪))...‬‬

‫فً لقابً مع قابد سبلح الصوارٌخ فً مقره جنوب بؽداد (ناحٌة المشروع) وهو من العقول‬
‫الذكٌة فً جٌشنا وله طاقة كبٌرة على الحدٌث المستمر ‪ ..‬اخبرته بما طلب قابدي‪ ...‬فانعقد لسانه‬
‫من الدهشة وظهر االرتباك علٌه‪ ...‬فقد استنتج خطورة الموضوع‪ ...‬وفً حوار سرٌع مع أحد‬
‫ضباط ركنه اخبرنً معتذرا بؤنه الٌملك شًء ٌفٌدنً ووعدنً ببذل كل الجهود للحصول على‬
‫المعلومات المطلوبة وبالتعاون مع االستخبارات العسكرٌة‪ ،‬ومنها شعبة اسرابٌل‪....‬‬

‫طرحت مجموعة من المعضبلت امام قابد الحرس‬
‫فً الٌوم التالً‪ ،‬وعلى مابدة العشاء‪،‬‬
‫الجمهوري‪ ،‬واشرت الى انه لو كان لدٌنا اهتمام باالعداد للمعركة القومٌة الشاملة ضد اسرابٌل‬
‫فإنً أعرض االستفادة مما أملك من متابعة لتطور القدرات االسرابٌلٌة‪......‬‬

‫وفً بداٌة عام ‪ 1989‬بدأت تشكٌبلت الحرس الجمهوري بإعداد وتنفٌذ سلسلة من التمارٌن‬
‫‪ 17‬حرس جمهوري ‪ ،‬والذي‬
‫التعبوٌة على ضوء خبرتنا‪ ...‬وكنت أنذاك آمر لجحفل اللواء‬
‫أساسه اللواء االول‪ ...‬الذي أعٌد تشكٌله بعد معركة الفاو عام ‪ ...1986‬وهو لواء ٌمتلك خبرة‬
‫متراكمة اضافة الى مقاتلٌن من الطراز االول‪...‬‬

‫وفً ‪ 1989/4/7‬عسكرنا فً معسكر الراشدٌة شمال شرق بؽداد‪ ..‬ثم كلفت باالنضمام الى‬
‫زمرة استطبلع لساحة العملٌات االردنٌة – االسرابٌلٌة الفلسطٌنٌة‪ ...‬استقبلونا فً عمان بالكثٌر‬
‫من االحترام‪ ...‬حٌث كان هناك الفرٌق فتحً أبوطالب ربٌس االركان‪ ،‬وكانوا ٌحترموننا بشكل‬
‫كبٌر وٌعاملوننا معاملة خاصة‪ ...‬واسجل لهم دقة مواعٌدهم وااللتزام بالتوقٌتات وتمسكهم‬
‫بالتقالٌد العسكرٌة‪ ...‬لكنهم كانوا بعٌدٌن جدا عن فكرة الحرب مع اسرابٌل‪....‬‬

‫وبهضبة ام قٌس‪ ،‬ملتقى الحدود السورٌة االردنٌة الفلسطٌنٌة فً محافظة اربد بدأنا‬
‫استطبلعنا‪....‬حٌث نهاٌات نهر الٌرموك وبحٌرة طبرٌا وامتدادات المرتفعات السورٌة المحتلة‬
‫(الجوالن) مع شمال االردن وفلسطٌن‪...‬ومن الطرٌؾ ان فبلحة اردنٌة‪ ،‬وبعد ان انهٌت صبلة‬
‫الظهر اسفل احد المراصد‪ ،‬رحبت بً وقالت‪ :‬ألست ضابطا عراقٌا؟ فقلت نعم‪ ...‬فقالت‪ :‬ما الذي‬
‫أتى بكم الى هنا؟ فؤجبتها‪ :‬وهل ٌسؤل المرء أو ٌكرم فً داره؟؟ قالت وهللا انتم وصدام حسٌن‬
‫على رإوسنا‪ ،‬انتم شرفنا ‪ ،‬ولكن نظن ما جبتم هنا إال للحرب !!! هللا ٌعطٌكم العافٌة‪ ...‬ما بدنا‬
‫حرب‪!!!.‬‬

‫ثم تفاجؤنا بجنود العدو الصهٌونً ٌلتقطون صورا لنا بالفٌدٌو وعادي‪ ..‬ونحن نرتدي مبلبس‬
‫الجٌش العراقً !!! اما المشهد الذي تؤثرنا به كثٌرا فهو مشهد قبة الصخرة على حافة المسجد‬
‫االقصى المبارك‪ ....‬وفً تلك الفترة حدثت فً االردن مظاهر شؽب نتٌجة افتقار الناس الى‬
‫االؼذٌة االساسٌة وارتفاع االسعار‪ ...‬وذلك اٌضا نتٌجة ازمة اقتصادٌة حادة مرت بها الببلد‪..‬‬
‫وخبلل زٌارتنا لقاعدة الشهٌد نزار السلطً الجوٌة التً بناها العراق خبلل دعمه للجبهة الشرقٌة‬
‫عام ‪ 1967‬شاهدنا انفتاح سربٌن من الطابرات المقاتلة نوع اؾ ‪ 5‬امرٌكٌة الصنع‪....‬‬

‫وخبلل تجولنا فً القاعدة قال لً أحد الضباط االردنٌٌن‪ :‬هل انتم جادون بتحرٌر فلسطٌن من‬
‫هنا؟ وكان ٌقصد من هنا اي االردن‪ ...‬ألستم مدركٌن للضؽوط السٌاسٌة الدولٌة للوالٌات‬
‫المتحدة نحو القبول بمشروع سبلم مع اسرابٌل؟؟ لقد كانت افضل الفرق االردنٌة معززة بقوة‬
‫مضافة منفتحة على الحدود الشمالٌة مع سورٌا‪ ،‬بٌنما كانت باقً الفرق فً العمق‪ ،‬بوضع‬
‫الٌوحً بؤي قلق حالً او مستقبلً من جهة فلسطٌن !!!‬

‫بعد العودة الى العراق نفذنا االستعراض العسكري الكبٌر فً مدارج مطار المثنى ‪ ....‬فً ذلك‬
‫الوقت احبطت محاولة الؼتٌال الشهٌد صدام على ؼرار المحاولة التً اؼتٌل بها انور‬
‫السادات‪ ...‬وذلك قبل تنفٌذها‪ ...‬وكان الذي ٌنوي تنفٌذها بعض ضباط الحرس الجمهوري من‬
‫عشٌرة الجبور‪ ....‬وبعد االستقرار شرعنا باعداد تمارٌن تعبوٌة القتحام خطوط الدفاع االولى‬
‫السرابٌل كصفحة اولى للحرب‪...‬‬

‫ٌوم ‪ 1989/5/4‬نعى الشهٌد صدام‪ ،‬وزٌر الدفاع ونابب القابد العام‪ ،‬الشهٌد عدنان خٌر هللا‬
‫طلفاح ‪ ،‬شقٌق السٌدة ساجدة‪ ،‬الذي وافاه االجل بسقوط طابرته السمتٌة فً موقع جنوب أربٌل‬
‫عند عودته الى بؽداد‪ ...‬وعم الحزن معظم العراقٌٌن قٌادة وجٌشا وشعبا لما امتلكه الشهٌد من‬
‫قٌم اخبلقٌة عالٌة ونفس كرٌمة وما سطره من تارٌخ مجٌد واداء قٌادي اتسم بالشجاعة‬
‫والمسإولٌة االخبلقٌة العالٌة ‪ ...‬وكان الساعد االٌمن القوي للشهٌد صدام‪ ...‬لقد خٌم جو كـبٌـب‬
‫على قواتنا‪ ،‬وسمً الموقع الذي سقطت فٌه الطابرة المشإومة بالعدنانٌة‪ ،‬وبنً فٌه جامع كبٌر‬
‫بنفس االسم تخلٌدا لذكراه‪...‬فووري جثمانه فً تكرٌت اوال ثم نقل الى مقبرة خاصة قرب نصب‬
‫الشهٌد شرق بؽداد‪ ....‬لقد أكد لً صدٌق كان فً اربٌل ٌومها ان الطقس لم ٌكن مستقرا‪ ،‬وان‬

‫احتمال سقوط الطابرة كان واردا نتٌجة دوامة ترابٌة ‪ ...‬وفً اللٌلة السابقة الستشهاد الفرٌق‬
‫عدنان عرض التلفزٌون العراقً رحلة عابلٌة ترفٌهٌة للوزٌر أظهرت مدى حب الشهٌد صدام‬
‫البن خاله وشقٌق زوجته وصدٌقه الحمٌم عدنان خٌر هللا‪ ...‬وقد ظهر على الشهٌد صدام اثناء‬
‫مراسم التشٌٌع حزنه العمٌق على رحٌل عدنان‪(( ....‬على أن الذي حزن كثٌرا اٌضا وكان ٌبكً‬
‫بدموع حارقة هو الشهٌد عدي‪ ،‬الذي كان متؤثر كثٌرا بشخصٌة خاله))‪.....‬‬

‫((من الصفحة ‪ 189‬الى الصفحة ‪ٌ 193‬تحدث الفرٌق رعد عن تمارٌن وتدرٌبات عسكرٌة‬
‫واستطبلعات وفعالٌات تدرٌبٌة ومحاضرات لرفع الكفاءة العسكرٌة))‬

‫فً ‪ 1990/7/2‬اجتمع الشهٌد صدام بقٌادة الحرس الجمهوري ‪ ،‬ودار الحدٌث حسب ما علمت‬
‫حول المإامرة التً ٌتعرض لها العراق والدور التخرٌبً الذي ٌقوم به الشٌوخ "المنصبٌن" على‬
‫الكوٌت‪ .....‬ونكران جمٌل العراق فً الدفاع عنهم والتضحٌة بؤبناءه ورجاله ألجلهم وأجل‬
‫ؼٌرهم‪ ....‬وأن القٌادة العراقٌة مستاءة جدا من تصرفاتهم العدوانٌة ومإامراتهم الواضحة التً‬
‫ال لبس فٌها ‪((....‬تذكر عزٌزي القاريء ان فهد بن عبد العزٌز – هللا ٌرحمه ‪ -‬فً ذلك العام‬
‫قال‪ :‬انه لوال العراق ولوال الربٌس صدام لكنا االن شحاذٌن فً زواٌا الهند))‪ ....‬انهى الشهٌد‬
‫كبلمه مستفسرا عن قدرات الحرس الجمهوري ودرجة استعداده للقتال‪ ،‬فؤكد له القادة أن الحرس‬
‫بؤعلى درجات االستعداد‪....‬‬

‫فً الساعة ‪ٌ 03:30‬وم ‪ 1990/7/15‬اتصل بً العقٌد الركن معتمد التكرٌتً ربٌس اركان فرقة‬
‫حمورابً حرس جمهوري‪ ،‬وكان مقرها فً الصوٌرة ‪ ،‬وطلب منً تهٌبة جحفل لوابً المدرع‬
‫السابع عشر وكان مقره فً الكوت‪ ...‬وأخبرنً ان ناقبلت الدبابات ستصل فً الصباح‪ ...‬هٌبت‬
‫عابلتً إلعادتها الى بؽداد‪ ،‬فقد كنت اسكن دور الضباط فً الكوت‪ ....‬وخبلل تبادلً الحدٌث مع‬
‫مقدم اللواء العقٌد شباط علً مطر اشرت ان التلوٌح بالقوة او استعراضها هو وسٌلة من وسابل‬
‫السٌاسة‪....‬‬

‫صباح ‪ 7/15‬ودعت عابلتً‪ ،‬ثم اشرفت على تحمٌل دروعنا على الناقبلت ‪ ...‬وأصدرت الوثابق‬
‫الخاصة بذلك‪ ،‬وقمت بتؤمٌن الشإون االدارٌة‪...‬ثم سلكنا طرٌق الكوت – الناصرٌة –‬
‫البصرة‪ ...‬وكان الجو حارا‪...‬وخبلل التنقل علمت أن باقً تشكٌبلت الفرق االخرى قد تحركت‬
‫اٌضا‪....‬‬

‫وفً ٌوم ‪ 1990/7/18‬تكامل جحفل لوابً فً منطقة البرجسٌة بموازاة طرٌق البصرة –‬
‫سفوان – جبل سنام‪ ...‬وشرعنا بإكمال االستعداد القتالً من الناحٌتٌن الفنٌة واالدارٌة‪ ...‬وكانت‬
‫حركة المسافرٌن بٌن العراق والكوٌت مستمرة‪ ...‬وكان المسافرون ٌتوقفون ٌسؤلوننا سإاال‬
‫واحدا‪ :‬إلى أٌن أنتم ذاهبون؟ وكانت االجابة‪ :‬لبلشتراك بتمرٌن‪ ...‬وقد الحظت سٌارتٌن من نوع‬
‫المحاذي لتنقلنا عدة مرات‪...‬‬
‫كابرس تحمل كل منها لوحات كوٌتٌة تتجوالن على الطرٌق‬

.‬‬ ‫لواء المؽاوٌر رقم ‪ 80‬خلؾ عارضة المطبلع مباشرة‪....‬حٌث كان قابدي ٌنتظر‬ ‫وصولً بفارغ الصبر‪ ..‬‬ ‫اللواء االمٌري المجهز بناقبلت اشخاص مدرعة (مصرٌة الصنع تدعى فهد)‬ ‫اللواء المدرع الخامس عشر فً االحمدي على الطرٌق الدولً نحو الحجاز والمحاذي للساحل‪...‬‬ ‫وفً ٌوم ‪1990/7/31‬اخبرنا بالعودة الى وحدتنا بؤقصى سرعة ‪ .....‬‬ ‫لواء الحدود موزع على الحدود الدولٌة مع العراق‪.‬او االندفاع بضعة كٌلومترات جنوبا الى القبة النفطٌة لحقول الرمٌلة الجنوبٌة‬ ‫العراقٌة‪....‬‬ ‫ٌوم ‪ 1990/7/19‬دخلت على قابد الفرقة‪ ...‬وبعد تبادل الحدٌث‬ ‫طلب منً أن أقؾ للقسم على كتمان مشروع ٌحمل الرقم ‪ 17‬وٌتعلق بتحرٌر الكوٌت ‪ ..‬فؤرسلت من ٌنذرهم لٌتركوا المنطقة‪ ..‫وكانت تصرفات راكبٌها ؼٌر طبٌعٌة‪ .....‬فوجدت مصحفا على طاولته‪ ..‬وكان قابد الحرس الجمهوري قد أرسل أحد ضباط ركنه العقٌد الركن‬ ‫فوزي ابراهٌم اللهٌبً بصفة تاجر الى الكوٌت لؽرض االستطبلع‪..‬‬ ‫اللواء المدرع ‪ 35‬على طرٌق السالمً ‪ 40‬كم عن المطبلع‪.‬لكننً اعترضت على ضابط المخابرات المرافق‬ ‫العمٌد سنان عبد الجبار‪ ،‬ألننً اردت مرافقا (معاون) ٌجٌد معالجة االعطال الفنٌة التً قد‬ ‫تصٌب الشاحنة‪..‬‬ ‫فجر ٌوم ‪ 1990/7/30‬ذهبت برفقة عدد من الضباط الى مدٌرٌة االستخبارات العسكرٌة‬ ‫للحصول على المعلومات المطلوبة‪ ...‬وأن‬ ‫مهمة جحفل لوابً تشكل الجزء االعظم من مهمة الحرس الجمهوري‪ ..‬تؤكد لنا وجود ستة ألوٌة كوٌتٌة هً‪:‬‬ ‫لواء المشاة االلً السادس أمام عارضة المطبلع الشهٌرة فً منطقة ظهر اللٌاح وكان مجهزا‬ ‫بدروع حدٌثة‪.‬فؽادرا على‬ ‫الفور‪.‬‬ ‫وكان مقررا أن أدخل الى الكوٌت لبلستطبلع كسابق شاحنة عسكرٌة كبٌرة تقوم بنقل حمولة‬ ‫عسكرٌة موردة للعراق من مٌناء االحمدي ‪ .....‬كانت أكثر توقعاتً ال‬ ‫تتجاوز قٌامنا باحتبلل الشرٌط الحدودي الذي تجاوزت علٌه الكوٌت والذي جرى الحدٌث عنه‬ ‫مإخرا‪ ..‬‬ .

‫وضع الفرٌق اٌاد فتٌح الراوي خطة التعرض بجبهة اربع فرق‪:‬‬
‫فرقة حمواربً تهاجم على الطرٌق العام صفوان – العبدلً – المطبلع – الجهراء – الكوٌت‬
‫العاصمة ٌقدمها جحفل لوابً بالتنسٌق مع اللواء السادس عشر قوات خاصة‪ ،‬والقوة الهابطة من‬
‫الجو‪ ...‬مهمتها التركٌز على القصر االمٌري – قصر بٌان – مجلس الوزراء – وزارتً‬
‫الداخلٌة والدفاع‪ ...‬تعقبها فرقة نبوخذ نصر مشاة بقٌادة العمٌد الركن محمود دهام بدٌوي على‬
‫نفس المحور الحكام السٌطرة على العاصمة‪.‬‬

‫تندفع فرقة الفاو حرس جمهوري على الطرٌق الساحلً ام قصر – الطرٌق الساحلً – شمال‬
‫الكوٌت العاصمة وتمسك بجزٌرة بوبٌان وتكون بقٌادة العمٌد الركن مٌسر فاضل الجبوري ‪.‬‬

‫فرقة المدٌنة المنورة حرس جمهوري تندفع على محور الرمٌلة المعبر ‪ – 11‬االبرق – قاعدة‬
‫علً السالم – االحمدي للسٌطرة على منطقة جنوب العاصمة‪ ،‬وتكون بقٌادة العمٌد الركن ضٌاء‬
‫ماهر التكرٌتً‪.‬‬

‫فرقة توكلنا على هللا تنفدع على المحور الوسطً منطقة المقالع ما بٌن فرقة حمورابً وفرقة‬
‫المدٌنة المنورة للسٌطرة على المنطقة الؽربٌة من الكوٌت وتكون بقٌادة العمٌد الركن احمد عبد‬
‫هللا صالح‪..‬‬

‫اما فرقة عدنان حرس جمهوري مشاة فتندفع بقٌادة العمٌد الركن فوزي التكرٌتً معقبة فرقة‬
‫المدٌنة المنورة لبلمساك بالمنطقة الساحلٌة من االحمدي الى السعودٌة‪ ...‬ثم تندفع فرقة بؽداد‬
‫حرس جمهوري بقٌادة العمٌد الركن محمود معقبة على محور العبدلً – الجهراء – العاصمة‬
‫الكوٌت – الوفرة لبلمساك بالقسم الجنوبً من الكوٌت‪ ....‬اما لواء الواجبات الخاصة السادس‬
‫والعشرٌن (الضفادع البشرٌة) فهو احتٌاط مع مقر فرقة القوات الخاصة حرس جمهوري بقٌادة‬
‫العمٌد الركن وعد هللا مصطفى‪....‬‬

‫فً الساعة ‪ٌ 18:00‬وم ‪ 1990/7/31‬حضرت مإتمر األوامر النهابً مع باقً آمري‬
‫التشكٌبلت‪ ...‬وحددت العملٌة فً الساعة الرابعة فجرا ٌوم ‪ ...1990/8/2‬وكان قابد الحرس‬
‫الجمهوري الفرٌق اٌاد قد اصدر الكثٌر من التعلٌمات الدقٌقة والخاصة بتحدٌد االتجاهات وضبط‬
‫المسٌر‪ ...‬وفً نفس الٌوم حصلنا على وثٌقتٌن هامتٌن‪ :‬التصاوٌر الجوٌة لعموم نطاق التعرض‬
‫‪ 23‬بتارٌخ ‪ 7/30‬وخرٌطة سٌاحٌة للعاصمة‬
‫من خبلل آخر استطبلع جوي لطابرة مٌػ‬
‫الكوٌت‪....‬‬

‫كان لً خطة تقوم على ما ٌلً‪:‬‬
‫تقوم سرٌة مؽاوٌر اللواء بالتسلل بدءا من الساعة ‪ٌ 01:00‬وم ‪ 8/2‬وتقتحم قلعة السدٌرٌة وتؤسر‬
‫من فٌها بدون اراقة دماء‪.‬‬
‫تقسٌم جحفل اللواء الى رتلٌن متوازنٌن ومتوازٌٌن فً الحركة تفصل بٌنهما مسافة بمعدل ‪500‬‬
‫م لٌبل و‪ 1000‬نهارا‪..‬‬
‫بعد اجتٌاز جحفل اللواء االول عارضة المطبلع وباالستفادة من الخارطة السٌاحٌة التً‬
‫استنستختها للجمٌع قسمت جحفل لوابً الى ثبلثة جحافل معركة‪ :‬الجحفل االول (الفارس) بقٌادة‬
‫المقدم الركن احمد كمون ومهمته الطرٌق الدابري الخامس نحو الصلٌبخات – مٌناء الشوٌخ –‬
‫رأس االرض واحتبلل قصر السٌؾ االمٌري مع السٌطرة على الفنادق الكبرى ووزارة الدفاع‬
‫وتجنب اراقة الدماء ما امكن‪ ....‬الجحفل الثانً ( ‪ 17‬تموز) ٌندفع خلؾ القسم االكبر من الطرٌق‬
‫الدابري السادس‪ ...‬هدفه احتبلل مطار الكوٌت الذي ٌتضمن قاعدة عسكرٌة جوٌة‪ ...‬كذلك‬
‫احتبلل منطقة الفنطاس‪ ...‬الجحفل الثالث (القسم االكبر) بإمرتً‪ ،‬وهو ٌتضمن كتٌبة دبابات‬
‫‪116‬‬
‫القابد زابد فوج المشاة االلً ‪ 23‬وسرٌة هندسة الصولة وكتٌبة مدفعٌة ذاتٌة الحركة‬
‫وبطارٌة مقاومة الطابرات المستقلة‪ ...‬ومهمته االندفاع على الطرٌق الدابري السادس واختراق‬
‫الجهراء ثم العاصمة وازاحة كافة المقاومات – ان وجدت – وقوات الشرطة والحرس االمٌري‬
‫وصوال الى الخلٌج العربً عند فندق المسٌلة‪ ....‬ثم ٌنحرؾ شرقا على الطرٌق الحولً الساحلً‬
‫حٌث ٌلتقً مع الجحفل االول عند منطقة رأس االرض – االبراج وٌحكم تطوٌق العاصمة‪....‬‬
‫وكانت أمنٌتً تنفٌذ المهمة بدون اراقة الدماء ‪ ....‬وأن الٌكون قتالنا اال دفاعا عن النفس‪ ...‬وقد‬
‫أمرت بؤن ٌكون االمرون فً االمام مع حمل االعبلم البٌضاء للتلوٌح بها للقوات الكوٌتٌة لتجنب‬
‫االشتباكات قدر االمكان ‪ ....‬كذلك طلبت منهم مشاؼلة الدروع الكوٌتٌة وعدم تدمٌرها واالكتفاء‬
‫بإرهاب طواقمها‪....‬‬

‫خبلل تناولً العشاء مع آمر جحفل اللواء الثامن المدرع حرس جمهوري العمٌد الركن عبد‬
‫القادر ٌونس شاهدنا على شاشة التلفزٌون االخبار التً تقول بعودة سعد الصباح قادما من‬
‫السعودٌة‪ ...‬وفً الساعة ‪( 23:00‬أي لٌلة التعرض) أجبرت نفسً على النوم لمدة ساعتٌن‬
‫ألؼراض الراحة‪...‬‬

‫بعد أن استٌقظت من النوم صلٌت ركعتٌن متوسبل الى هللا أن ٌوفقنا فً مهمتنا‪ ،‬وأن ننجزها‬
‫دون اراقة الدماء‪ ...‬ثم اطلقت العنان لسرٌة المؽاوٌر لتقتحم قلعة السدٌرٌة ‪ ...‬ثم شاهدنا ثبلث‬
‫طلقات تنوٌر خضراء وهً االشارة المتفق علٌها بؤنه تم احتبلل الهدؾ دون اراقة الدماء‪...‬‬
‫وفً الساعة ‪ 03:30‬أعطٌت الكلمة الجفرٌة للشروع بالتحرك تجاه الحدود الدولٌة‪ ....‬وخبلل‬
‫سٌرنا لم نتلق أي إشارة من مقرنا االعلى‪ ....‬فقد كان الصمت رهٌبا‪ ...‬ما حدا بالرابد الركن‬
‫ابراهٌم الجبوري ضابط الركن المرافق الى االعتقاد الجازم بؤن المهمة ألؽٌت !!! وأن لواإنا‬
‫وحده فً الطرٌق الى الكوٌت‪ ...‬لكن القاعدة العسكرٌة الفقهٌة تقول (األمر ال ٌلؽٌه إال أمر)‪...‬‬
‫وما إن شارفت الساعة الخامسة والنصؾ صباحا حتى شاهدنا ومضات حمراء وخضراء فوقنا‬
‫تشٌر الى طٌران هٌلوكبتر سمتٌة تنقل القوات الخاصة‪ ...‬فشعرنا باالطمبنان والثقة بؤننا فً‬
‫االتجاه الصحٌح‪....‬‬

‫حال وصولنا الى وادي اللٌاح وجدنا مقاومة بسٌطة من وحدات لواء المشاة االلً السادس‬
‫الكوٌتً‪ ...‬فجرت معركة سرٌعة معه انسحب بعدها الى الفور وترك مواضعه ‪ ...‬ثم شاهدنا‬
‫سرٌة دبابات من اللواء ‪ 35‬المدرع الكوٌتً نوع جفتن برٌطانٌة الصنع‪ ...‬وما ان شاهدونا حتى‬
‫الذوا بالفرار بعد ان أطلقنا بعض الطلقات التحذٌرٌة ‪ ....‬وترك الجنود دباباتهم وحمدت هللا انه‬
‫لم ترق دماء وأننا أنجزنا المرحلة االولى بنجاح‪ ...‬وحٌنما التفت الى الٌسار رصدت بمنظاري‬
‫مجامٌع من لواء المؽاوٌر رقم ‪ 80‬الكوٌتً تلوذ بالفرار‪ ..‬وأخرٌن ٌفترشون االرض جلوسا‪...‬‬
‫فؤشرنا لهم باالعبلم بترك المكان‪ ...‬ففعلوا‪...‬‬

‫((ثم ٌكذبون بكل وقاحة‪ ...‬وٌتبجحون بالقول أنهم قاوموا الجٌش العراقً !!!! خوش‬
‫مقاومة‪....))....‬‬

‫أم المعارك‬
‫على حافة الحرب‬
‫(التسارع الرهٌب لألحداث)‬

‫كانت الساعة تشٌر الى السادسة واربعٌن دقٌقة وقد اكملنا اجتٌاز المطبلع ‪ ،‬فؤوعزت الى احدى‬
‫عجبلت القتال المدرعة بتدمٌر منطاد المطبلع االبٌض الكبٌر‪ ،‬ولما لم ٌنفجر تركت المهمة‬
‫للمعقبٌن‪ ...‬وانطلقنا مع آمر جحفل الفارس باالنطبلق على الطرٌق الدابري الخامس نحو مٌناء‬
‫اصطدمنا بجحفل‬
‫الشٌوخ ورأس االرض‪ ...‬حٌث بدت لنا لوحات التعرٌؾ بالطرقات‪ ...‬ثم‬
‫معركة كوٌتً من اللواء ‪ 35‬المدرع‪ ..‬فؤشرنا لهم بعدم القتال‪ ...‬إال أن دباباتهم استمرت بالرمً‬
‫وكان رمٌا عشوابٌا ؼٌر موفقا‪ ،‬ما ٌدل على عدم خبرتهم ‪ ...‬وحسب سٌاق العمل تمت ازاحة‬
‫تلك المقاومة سرٌعا‪....‬‬

‫ثم انطلقنا سرٌعا حتى الطرٌق الدابري السابع ‪ ...‬وتحرك جحفل ‪ 17‬تموز نحو هدفه المتمثل‬
‫باحتبلل المطار والقاعدة الجوٌة والفنطاس‪ ...‬ثم اجتزنا طرؾ محافظة الجهراء‪ ....‬لقد هالنً‬
‫شدة ارتباك المواطنٌن الكوٌتٌٌن وبعض الخلٌجٌٌن على الطرٌق‪ ...‬وكانت الدهشة والرعب‬
‫ٌعترٌان الوجوه‪ ...‬فحاولنا جاهدٌن بعث الطمؤنٌنٌة فً النفوس واٌقاؾ السٌر‪ ...‬لكن االرتباك‬
‫كان عظٌما‪ ....‬ولقد بذل ضابط الركن المرافق لً مع زمرة من الجنود جهودا عظٌمة لوقؾ‬

‬‬ ‫وكان االزدحام الٌوصؾ والموقؾ صعب للؽاٌة ‪ .‬وعند‬ ‫أول الطرٌق الصاعد (طرٌق مجسر) الذي ٌمر من تحته طرٌق الؽرب السرٌع نحو السعودٌة‬ ‫مرورا باالحمدي شاهدت رتبل طوٌبل من السٌارات الحكومٌة السوداء تتخللها مدرعات الفهد‬ ‫للحماٌة‪ ...‬فؤٌقنت بؤن الحكومة الكوٌتٌة قد افلتت من االسر‪ ..‬بعد أن ترك سٌارته نوع كابرٌس‪...........‬‬ ‫فطلبت منه المساعدة فً افساح السٌر لنا‪ .‬‬ ‫ثم قامت مفرزة من الشرطة بتنظٌم حركة المرور وفتح الطرٌق لنا‪ ،‬فؤسرعنا نحو هدفنا ‪ .‬‬ ‫كذلك رأٌت سٌارات شرطة المرور‪ ....‬بالؽت بالرقم كثٌرا) وقد تدهس‬ ‫االالؾ من االبرٌاء‪ ...‬‬ ‫فً الساعة ‪ 09:30‬وصلنا الى فندق المسٌلة‪ ،‬فشاهدت مٌاه الخلٌج الزرقاء وحمدت هللا عز وجل‬ ‫على هذا النجاح السرٌع ‪ ....‬لقد‬ ‫راعنً منظر امرأة تضم اوالدها الى صدرها خوفا من دباباتنا‪...‬فؤجابنً آمرهم وهو برتبة عرٌؾ‪ :‬أمرك سٌدي‪.......‬‬ ‫ٌساعدنا فً فتح الطرٌق ألن هناك ألؾ دبابابة سوؾ تتقدم‪( .........‬وفٌه أحد المصارؾ حٌث تدافع الناس لسحب االموال‪ ..‬‬ ..‬‬ ‫وكانت المصٌبة ان رتل دبابات القابد الذي ٌقوده المقدم الركن عبد حماد قد توقؾ بعٌدا عنا‪.‬ثم‬ ‫توقفت مدرعتان مملوءتان بالحرس االمٌري مصوبٌن اسلحتهم نحونا‪ ..‬‬ ‫فً هذه االثناء مر الى جانبً ضابط كوٌتً برتبة عقٌد ‪ .‬فانطلقت سرٌعا‬ ‫فً طرٌق الخلٌج العربً الحولً رأس االرض لبللتقاء بجحفل معركة الفارس الذي أخذ بتدمٌر‬ ‫سرٌة مدرعات حماٌة القصر االمٌري (السٌؾ) حٌن اصرت على القتال ‪..‬لكنهم كانوا كالتماثٌل‪......‫حالة االرتباك والذعر والسٌطرة على المدنٌٌن الذٌن ازدادت اعدادهم‪ .‬لكن هللا سبحانه وتعالى منحنا القدرة على‬ ‫الصبر‪ ...‬ثم وصلت كتٌبة دبابات القابد والفوج الثالث قوات خاصة حرس‬ ‫جمهوري الذي هبط بواسطة الطابرات على هضبة المطبلع فجر نفس الٌوم‪ ...‬وتوقفت‬ ‫عجلتً القٌادة مع عجلة المحطة البلسلكٌة المعقبة فً مفرق طرق حدٌث (تحت االنشاء)‪ ..‬فالٌوم كان ٌوم خمٌس‬ ‫وٌخرج معظم الناس الى البر الصحراوي او لزٌارة االقارب فً السعودٌة او العكس‪ .....‬وكان هناك ثكنة قرٌبة لها ابراج‪ .‬وحٌن كان سابقه ٌقوم بملء العجبلت سؤلته عن الجنود‬ ‫الراكبٌن بالمدرعتٌن (الحرس االمٌري) فؤجابنً بكل ممنونٌة‪ ..‬وحٌن اوشك وقود عجلة المحطة البلسلكٌة على النفاذ نادٌت ضابط شرطة وكان‬ ‫طلبت منه أمرٌن‪ :‬أن‬ ‫برتبة مبلزم أول‪ ،‬وكان منفعبل للؽاٌة وهوٌتحدث بجهاز السلكً‪..‬وطبعا سبقها الطاقم االمٌري‪...‬وكان عناصر‬ ‫الشرطة ٌنادون بؤجهزة التوكً ووكً‪..‬فتقدمت من الجنود وقلت لهم‬ ‫ان ٌنسحبوا على الفور الى الثكنات‪ .‬‬ ‫وبعد قلٌل وصلت العجبلت المدرعة الى مقري‪ ،‬وكان فٌها مقدم اللواء مع عجلة القٌادة‬ ‫للمدفعٌة‪....‬واالمر الثانً بؤن ٌساعدنا فً ملء العجبلت من الوقود‪ ..‬فابتسم لً وأشار الى سابقه العسكري للمساعدة‪..‬وعلى ٌسارها كان ٌقع‬ ‫حً الفردوس السكنً‪ .‬‬ ‫وفً الساعة ‪ 08:30‬كان تداخلنا مع ارتال السٌارات المزدحمة قد بلػ حدا الٌوصؾ‪ ........‬وكان مرتبكا‬ ‫جدا‪ ،‬ولما طمؤنته استجاب لً‪ .

‬كانت‬ ‫سٌارات شرطة المرور والنجدة تسرع فً كل االتجاهات وكلها تطلق صفارات االنذار وبعضها‬ ‫ٌنقلب ومن شدة االرتباك او لتفادي االصصدام بدروعنا‪ .‬وقد‬ ‫ابدٌا اعجابهما بالجٌش العراقً والسلوك الحضاري الذي عاملناهما به‪.....‬مع االشارة الى ضرورة حماٌة الفنادق واالسواق الثمٌنة‬ ‫واؼبلق مداخلها ‪ ..‬وبعد التحٌة والمجامبلت والثناء‬ ‫على قوات الحرس الجمهوري اخبرنً بؤن لدٌهم معلومات تقول بؤن سعد الصباح قد حشد قوة‬ ‫مإلفة من لواءٌن قرب الحدود مع السعودٌة وٌنوي الهجوم ؼدا !!!‬ ....‬‬ ‫وأبقٌت الحرس الكوٌتً بكامل اسلحتهم لحماٌتهم مع طاقم ضٌافة ‪ .......‬فطلب بعضهم االتصال بؤهله أو زٌارة مرٌض فؤجبت طلباتهم‪..‬‬ ‫فً ظهر نفس الٌوم تجمع فً مقري عدد كبٌر من العسكرٌٌن الكوٌتٌٌن اقدمهم برتبة عمٌد ركن‬ ‫ٌدعى عدنان‪ ،‬وكان صابما لحلول االول من رجب‪ ،‬فطلبت منه المساعدة فً اٌجاد مكان مبلبم‬ ‫لهم فؤشار لً بنادي الطٌران الواقع فً شارع الخلٌج العربً‪ ..‬واتضح انهما ضمن طواقم تعلٌمٌة‪ .‬وقد طلبت من الفوج الثانً قوات‬ ‫خاصة بقٌادة الرابد الركن ابراهٌم الذي التحق بإمرتً السٌطرة على الطرٌق اللقاء القبض على‬ ‫عناصر الحكومة وضباط الجٌش ومن ٌراه مهما‪ .‬‬ ‫االمكان مع تقدٌم االسناد للواء السادس عشر قوات خاصة‪ .‬وفً المساء تناولت العشاء مع الضابطٌن البرٌطانٌٌن فً حجرة حارس نادي بدع‬ ‫البحري وذلك لمعرفة سبب تواجدهما فً الكوٌت ‪ .‬ثم اتخذت من الساحة االمامٌة لنادي بدع‬ ‫البحري مقرا لنا‪........‬واتضح لً أن‬ ‫طابراتنا تقوم بالصولة الجوٌة فً سماء العاصمة بحثا عن االذاعة والتلفزٌون اللذٌن كانا‬ ‫مستمرٌن فً اطبلق نداء االستؽاثة !!!‬ ‫وبعد ظهر نفس الٌوم تكاملت مهمة فرق نبوخذ نصر وأمكست بالمرافق الحٌوٌة فً‬ ‫العاصمة‪ .........‬وفً حدود الساعة‬ ‫الحادٌة عشرة التقٌت مع قابدي ومع ضابط الركن العقٌد الركن صبلح مجٌد‪..‬وقمت بعزل ضابطٌن‬ ‫برٌطانٌٌن فً ؼرفة خاصة‪ ،‬احدهما برتبة رابد صنؾ هندسة عسكرٌة‪ ،‬والثانً طٌار‬ ‫هٌلٌوكوبتر برتبة نقٌب بعد ان سمحت لهما باالتصال بالسفارة البرٌطانٌة‪ .....‬وبعد أزاحة المقاومة قرب السفارة العراقٌة‬ ‫تم االتصال بجحفل الفارس فً رأس االرض‪ .‫لكن عالجنا االمور بروٌة قدر‬ ‫وعند وزارتً الدفاع والداخلٌة كان هناك مقاومة شدٌدة‪.‬وبسرعة وصلنا الى محٌط السفارة العراقٌة فً منطقة السالمٌة‪ .‬أخذناهم جمٌعا الى هناك‪ ،‬وبعد‬ ‫القاء كلمة طمؤنتهم جمٌعا‪ ..‬ثم بعثت الى مراكز الشرطة طالبا منهم مزاولة عملهم لحفظ االمن الداخلً كما‬ ‫طلبت من جمٌع الدبابات المطوقة للعاصمة توجٌه مدافعها باتجاه البحر إلشعار المواطنٌن‬ ‫باألمان‪ ....‬‬ ‫فً الساعة ‪ 23:00‬جاءنً صدٌقاي من المخابرات العراقٌة‪ :‬العقٌد محمود الدفاعً والعقٌد‬ ‫حسٌب الرفاعً وقد أعلمانً ان مدٌر المخابرات الدكتور سبعاوي (فك هللا اسره مع اخوانه)‬ ‫ٌرٌدنً ألمر هام فً مقره فً السفارة العراقٌة‪ .....‬واشرت علٌهم انه من االفضل‬ ‫اعطاء المقاومٌن فرصة الهروب‪ ......‬ذهبت الٌه‪ ..

......‬‬ ‫وفً ٌوم ‪ 1990/8/4‬اصبح مقري فً نادي النصر الرٌاضً‪ ،‬وقد اخترته النه ؼٌر محاط‬ ‫بمنطقة سكنٌة والنه واسع ‪.‬لكنه كان ٌحمل اربع هوٌات شخصٌة‪ ..‬وتم فً ذلك الٌوم القضاء على بعض‬ ‫المقاومات الطفٌفة هنا وهناك‪ ....‬وهو من موالٌد‬ ‫وصؾ نفسه بؤنه مترؾ وماجن كبٌر !!!! ((ال‪...‬وخاصة فً منطقة وزارتً الداخلٌة والدفاع‪ .‬‬ ‫وفً صباح ‪ 1990/8/3‬علمت أن وقتا هدر بالبحث عن حسٌن الزبن‪ ،‬القابد فً الطٌران‬ ‫الكوٌتً‪ ..‬وبعد أن اطمؤن الً طلب‬ ‫منً الذهاب الى قصره الحكام اقفاله واٌجاز الخدم فٌه‪ .‬فاتخذنا‬ ‫االجراءات البلزمة واعدنا سٌارة مسروقة لصاحبها (وهو ٌمنً الجنسٌة) وطلبت من عناصر‬ ‫مخفر شرطة السالمً البقاء على رأس عملهم والقٌام بواجباتهم‪...........‬ولكن دون جدوى ‪.‬ثم سلمناه الى‬ ‫ضابط أمن الفرقة المقدم رٌاض حسٌن الذي قاده بكل احترام‪ ....‬فكٌؾ ٌمكن‬ ‫له اعادة تنظٌم قواته المهزومة والمتشردة خبلل هذه اللٌلة وٌنفذ عملٌات تعرضٌة تتطلب‬ ‫أضعاؾ المدافعٌن !!!! فقال ان هذه المعلومات التً لدٌه والتصرؾ تصرفكم‪...‬بعدها اصبحت‬ ‫كل االراضً الكوٌتٌة تحت سٌطرتنا التامة‪ ،‬بما فً ذلك القاعدتٌن الجوٌتٌن احمد الجابر جنوب‬ ‫الكوٌت‪ ،‬وعلً السالم على طرٌق السالمً‪ ....‬استقبلته وعاملته بكل‬ ‫الصباح وهو صهر ولً العهد‪ .‬وخوش وصؾ وهللا))‪....‬وقد طمؤنته بؤنً مقدر لظروفه‪ .‬وعبثا حاولنا اقناع الكثٌر من الناس بعدم مؽادرة بٌوتهم وان هروبهم سٌخلق‬ ‫فراؼا قد ٌساء التصرؾ به‪ ...‬شً حلو‪ ...‬وبعد صبلة الجمعة جاءتنً مجموعة من الشباب‬ ‫العرب ٌتحدثون عن بعض حوادث السرقة التً قامت بها العمالة االسٌوٌة الوافدة ‪ ...‬فاستجبت لطلبه ورافقه ضابط ركن‬ ‫من مقر اللواء مع عنصر حماٌة‪ .‬‬ ‫بعد ظهر نفس الٌوم اصبح لوابً بإمرة فرقة نبوخذ نصر حرس جمهوري بقٌادة العمٌد الركن‬ ‫محمود دهام‪ ،‬والتً صارت مسإولة عن العاصمة ‪ ..‬‬ ‫وفً الساعة العاشرة والنصؾ من نفس الٌوم القت احدى قواتنا القبض على الشٌخ سالم الفهد‬ ‫‪ ......‬وقمت بمنع أي جندي من جنودنا بالدخول الى الحً السكنً "خٌطان"‬ ‫المجاور للنادي‪ ..‫فقلت له‪:‬‬ ‫بؤنه من وجهة نظري كان لدٌهم ستة ألوٌة فجر هذا الٌوم‪ ،‬ولم ٌتمكن من صدنا‪ .‬وبعدما انجز ما اراد تناول الؽذاء معنا‪ .....‬‬ ‫ومن خبلل طواقم الخدمة‪ ،‬وهم من الجنسٌتٌن المصرٌة والنبجبلدٌشٌة حصرت امامهم جمٌع‬ ‫الموجودات فً النادي‪ ..‬وحٌن حاولت االتصال بإدارة النادي رفضوا القدوم لخشٌتهم‪.....‬واتضح انه كان مدعوا لحفل خاص‪.......‬ومن خبلل مشاهدتً للمواطنٌن الكوٌتٌٌن بدا‬ ...‬وكان ٌرتدي مبلبس الكاوبوي‬ ‫واخبرنً انه مدمن كحول !!!!‬ ‫احترام‪ ...‬وعندها شكرنً بشكل خاص‬ ‫‪.‬وعلمت‬ ‫منه كٌؾ هربت االسرة الحاكمة وتفاصٌل ردود فعلهم حٌن علموا بدخول رجالنا ((حبذا لو بٌن‬ ‫الفرٌق رعد فً كتابه كٌؾ هربت االسرة بالطوافة االمرٌكٌة))‪ .1954‬‬ ‫واهدانً هوٌته كتذكار‪ .‬لكنه حاول الظهور امامً بمظهر ؼٌر الموزون‪،‬‬ ‫وطلب منً اطبلق سراحه ألن ذلك خٌر من بقاءه‪ .......

....‬وانضوت كذلك تحت الراٌة العثمانٌة‬ ‫بعض دول أوروبا مثل البوسنة والبلقان وألبانٌا وجزء من الٌونان‪))..‬فً ذلك الوقت كانت هذه الدولة مشٌخة خلٌجٌة محمٌة من قبل‬ ........‬فقلت الحد‬ ‫المواطنٌن بؤنه كان ٌجب وضع هذه العبارة امام دوابر المسإولٌن والسٌاسٌٌن والعسكرٌٌن‬ ‫الكوٌتٌٌن‪..‫لً انهم ؼٌر مكترثٌن بما ٌجري‪ .‬‬ ‫مما الشك فٌه أن احتبلل العراق للكوٌت كان أمرا مرفوضا على كل المستوٌات الدولٌة‬ ‫واالقلٌمٌة والمحلٌة واالخبلقٌة والقانونٌة‪ ،‬وعلى الرؼم انه من الثابت تارٌخٌا أن الكوٌت كانت‬ ‫جزءا من والٌة البصرة العراقٌة فً العهد العثمانً‪ ،‬إال أن التارٌخ نفسه ٌثبت أٌضا أن العراق‬ ‫كان جزءا من االمبراطورٌة العثمانٌة حتى ‪ 1917/3/11‬عندما دخل الجنرال مود بؽداد محتبل‬ ‫على رأس جٌوشه البرٌطانٌة والهندٌة‪.....‬‬ ‫وقد وقفت امام صورة لجابر وبقربها لوحة مرورٌة تقول‪ :‬توقع ما لٌس متوقعا‪ ....‬‬ ‫((والتارٌخ أٌضا ٌقول أن ببلد الشام كلها كانت جزءا من االمبراطورٌة العثمانٌة وكذلك كانت‬ ‫مصر‪ ،‬والحجاز ولم ٌكن هناك شًء اسمه دول الخلٌج‪ ..‬‬ ‫الفصل السادس من الكتاب‪ .‬وكان الكوٌتٌٌن والمقٌمٌن ٌقدمون لجنودنا الطعام بسخاء‪...‬ص ‪....‬وٌقول فً الصفحة ‪ 217‬ان القٌادة‬ ‫العراقٌة ارتكبت أكبر االخطاء االستراتٌجٌة باحتبللها للكوٌت‪.‬‬ ‫من الصفحة ‪ٌ 218 – 215‬تحدث الفرٌق رعد عن تحرك الوحدات العسكرٌة وعن امور‬ ‫سٌاسٌة خارجٌة‪ ،‬اعتقد بحثناها سابقا فً الموضوع الذي نشرته شبكة البصرة سابقا عن هذه‬ ‫االزمة بالذات (دور ال الصباح فً المإامرة على العراق)‪ ...221‬‬ ‫((أشٌر إلى أننً أدرج بعض الفقرات كاملة بدون نقصان))‪......‬‬ ‫((فً الصفحات ‪ 219‬و‪ٌ 220‬وجد خرابط تبٌن دخول القوات العراقٌة الى أرض الكوٌت))‪.‬‬ ‫‪(( 1962‬حصلوا على ذلك‬ ‫الكوٌت دولة مستقلة معترؾ بها عربٌا واقلٌمٌا ودولٌا منذ العام‬ ‫االعتراؾ بالرشاوي والوساطات‪ )).‬على إثر مطالبة ربٌس الوزراء العراقً آنذاك عبد الكرٌم‬ ‫قاسم بضمها إلى لواء البصرة‪ .‬اشٌر الى ان الحداٌق والشوارع بقٌت كما هً وبقً النظام اآللً لري الحدابق ٌعمل‬ ‫ببل انقطاع‪ ،‬كما بقٌت منظومتا الماء والكهرباء تعمبلن حتى بعد مؽادرتنا وانسحابنا من‬ ‫المدٌنة‪...

..‬أو‪.....‬‬ ‫واحساسه باستحقاق الزعامة على االمة العربٌة وهمٌنة أوهام القوة الخادعة على وعٌه وافتقاره‬ ‫لبلحساس الحقٌقً بحركة الزمن جعله ٌستخؾ بالمواثٌق العربٌة والدولٌة لتحقٌق تلك الرؼبات‪،‬‬ ‫فما كان ٌصبو الٌه تجاوزه العصر كثٌرا ((مع االسؾ أن ٌصدر هذا الكبلم من أحد رجال‬ ‫إال أن الجامعة العربٌة‬ ‫الجٌش العراقً العظٌم‪ ....‬سٌما وأن بعض الدول العربٌة اسرعت بإعطاء موافقتها على إرسال قواتها‬ ‫تحت راٌة االمم المتحدة فً الوقت الذي أعلن فٌه عن نشاطات عسكرٌة دولٌة كبٌرة لحشد‬ ‫سرٌع لقوات دولٌة فً المملكة العربٌة السعودٌة‪ .......‬‬ ‫ثم ال أدري كٌؾ ٌتحدث الفرٌق رعد بكل براءة عن أنه كان ٌجب على الدول العربٌة والجامعة‬ ‫"الهزٌلة التافهة" تحجٌم تلك االزمة وابقابها فً مجال الحل العربً‪ .‬ألننً أذكر أنا شخصٌا‪ ،‬وخبلل اعدادي لبحث المإامرة على العراق وما حدث‬ ‫عام ‪ 1990‬أننً قرأت مثلها بالضبط فً أحد الكتب والمراجع التً استعنت بها‪ ....‬فحدت كثٌرا من حركة‬ ‫التجارة البحرٌة العراقٌة‪ ،‬ألن الجؽرافٌة الطبٌعٌة للعراق تستوجب تلك االطبللة‪ ،‬وفً رأًٌ أنه‬ ‫من الحكمة إٌجاد حل ٌرضً الطرفٌن لهذا االختناق الطبٌعً لنزع الفتٌل الربٌسً لؤلزمات‬ ‫المتكررة ما بٌن الجارٌن الشقٌقٌن‪.‫برٌطانٌا‪ ،‬وكان الملك ؼازي قد سبق عبد الكرٌم قاسم فً ثبلثٌنٌات القرن الماضً بالمطالبة‬ ‫بضم الكوٌت‪ ،‬وربما ٌتساءل بعض المراقبٌن ما هً اسباب االزمات المتكررة بٌن العراق‬ ‫والكوٌت منذ بداٌة التكوٌن السٌاسً الحدٌث للعراق فً العام ‪1920‬؟ فً الحقٌقة لقد شـكلت‬ ‫الكوٌت عابقا أمام العراق نحو المٌاه العمٌقـة فً الخلٌج‪ ....))222‬‬ ‫((ربما – أقول ربما – هذه الفقرة السابقة مقتبسة من كتاب آخر استعان به الفرٌق رعد فً‬ ‫تؤلٌفه لكتابه‪ ..‬والحق ٌقال أنه لم تكن هناك أٌة اجراءات‬ ‫عسكرٌة أو نواٌا عراقٌة ضد المملكة العربٌة السعودٌة ‪((.))..‬والتً دفعت ملٌارات‬ ‫الدوالرات ألجل إدامة الحصار الجابر‪ .‬‬ ‫المتمثلة بالدول العربٌة االساسٌة تتحمل جزءا كبٌرا من مسإولٌة هذا الؽزو‪ ،‬فقد كان باالمكان‬ ‫تحجٌم تلك االزمة الخطٌرة كثٌرا وابقابها فً مجال الحل العربً وعدم تركها لمنظمة االمم‬ ‫المتحدة والدول العظمى لتدخلها ضمن ما تتطلبه مصالحها وفق ما رأه الكثٌر من المختصٌن‬ ‫بالعلوم السٌاسٌة‪ ...‬‬ ‫((الحل الذي سٌرضً ٌا سٌادة الفرٌق هو عودة الفرع لؤلصل إن عاجبل أم آجبل‪ .‬ص ‪...........‬إال إذا كان نسخه من كتاب آخر‪...‬ربما هً كبلم الفرٌق رعد نفسه وؼٌر مقتبسة‪....‬إن الدول العربٌة ٌا سٌادة‬ ‫الفرٌق ممثلة بمصر ودوٌبلت الخلٌج والسعودٌة وأدت الحل العربً قبل أن ٌولد بؤوامر من‬ ....‬ولكن لؤلسؾ‬ ‫لم أعد أتذكر اسم الكتاب‪ ...‬حتى ٌنتهً‬ ‫العالم بؤسره من شرور أسرة ال االنبطاح الشاذة المتؤمرة على العراق‪ ......‬ومن ثم ألجل العدوان الصهٌوصفوي مؽولً على‬ ‫العراق))‬ ‫مما الشك فٌه أن قرار احتبلل العراق للكوٌت كان خطؤ استراتٌجا ‪ %100‬ارتكبه الشهٌد صدام‬ ‫صحٌح أنه كان لؽرور وطموح الربٌس العراقً‬ ‫حسٌن‪( ،‬بؽض النظر عن شجاعته)‪....‬خاصة أن نسبة جزٌرتً وربة‬ ‫وبوبٌان للكوٌت قد خنقت المجـال الطبٌعً للعراق نحو المٌاه‪ ..

. ..‬‬ ‫حٌث كانت ضمن قاطع الفرقة الخامسة‪ .‬وحٌن‬ .‬فوجد العراق نفسه‬ ‫((العرب المستعربة واالمرٌكان والصهاٌنة والفرس على السواء))‪.‬فً حٌن كان الفرس ٌصفون امرٌكا بالشٌطان االكبر‪ ....‬إن الشهٌد ٌستحق‪ ،‬وهو وحده ٌستحق دونا عن ؼٌره‪ ،‬ألن ٌكون زعٌما وقابدا‬ ‫للعرب من المحٌط إلى الخلٌج ‪ .‬بٌنما نهاٌة كل من ساهم بالعدوان على العراق فً جهنم وببس‬ ‫المصٌر إن شاء هللا))‪....‬وهنا طالبت دوٌبلت ومشٌخات‬ ‫الخلٌج العراق االعتراؾ بخطؤ احتبلله للكوٌت واالنسحاب الفوري‪ .‬إال أن حماقة السٌاسة العراقٌة رفضت ذلك بشدة !!؟؟؟؟ ((ص ‪.‬‬ ‫((ص ‪..‬فؤحٌـل على‬ ‫التقاعد من جراء هذه الحادثة كل من العمٌد الركن بشار أٌوب قابد الفرقة الخامسة‪ ،‬والعقٌد‬ ‫الركن سامً أحمد آمر اللواء السادس والعشرٌن المدرع‪ .‬فقد عرفوا كٌؾ ٌستفزونه ثم ٌستدرجونه إلى سلسلة من االفخاخ المعدة بكفاءة‪.‬وقد رصدت أنا شخصٌا العدٌد‬ ‫من زمر االستطبلع فً المخافر السعودٌة وهم ٌرتدون مبلبس عسكرٌة مختلفة االشكال والعدٌد‬ ‫منهم ذوو مبلمح أوروبٌة وأمرٌكٌة‪..))226‬‬ ‫((ٌبدو أن سٌادة الفرٌق رعد نسً أن الموقؾ السٌاسً العراقً كان ٌنوي االنسحاب العسكري‬ ‫من أرض الكوٌت فعبل‪ .‬لتقصٌرهما فً اخبلء الدبابات‪..‬ولهذا البٌت أكثر من خمسٌن باب للخروج‪ .‬لكن الذي حصل أنه لما أراد العراق االنسحاب اؼلقوا علٌه الباب‬ ‫‪ ..........‬ألنه كان إنسانا صادقا مإمنا الٌكذب والٌخادع‪ٌ .‫أمرٌكا‪ ..‬كفٌه شرفا‬ ‫وفخرا تلك النهاٌة السعٌدة‪ ...‬‬ ‫برز الدهاء السٌاسً الفارسً فً االستؽبلل االمثل لمشاكل العراق مع الوالٌات المتحدة‬ ‫والعالم‪ ...‬‬ ‫كالرجل الذي دخل بٌتا كبٌرا بإرادته‪ ..‬وكان هذا أهون على‬ ‫وهذا بالتؤكٌد طلب‬ ‫العراق من عداء وحرب مع اٌران داما سنوات طوال وانتهٌا بجرة قلم‪.‬وما مإامرة مإتمر القاهرة االمرٌكً الصهٌونً عام ‪ 1990‬إال أكبر دلٌل على وأد‬ ‫ذلك الحل‪ ..‬‬ ‫فً ٌوم ‪ 1990/8/17‬صدرت لنا األوامر بالقٌام باستطبلعات مكثفة للحدود السعودٌة – الكوٌتٌة‬ ‫تحسبا لقٌام االمرٌكٌٌن بتنفٌذ وعودهم باالعتداء على العراق‪ ....‬والدول العربٌة نفسها التً طالبتها بتحجٌم االزمة هً نفسها الدول التً تسابقت‬ ‫لكسب ود االمرٌكان والصهاٌنة والفرس من أجل المساهمة فً العدوان على العراق ومن ثم‬ ‫احتبلله‪ .............‬فقد كانت هذه بداٌة الفرصة‬ ‫الذهبٌة لتصفٌة حسابات الفرس مع العراق من خبلل اآلخرٌن‪ .............))224‬‬ ‫نشٌر إلى أن الحجج الملفقة التً استند الٌها الوؼد تشٌنً عن تهدٌد عراقً محتمل للسعودٌة‬ ‫ظهرت دالبله من خبلل صور جوٌة لعدد من الدروع العراقٌة المتجهة صوب الحدود السعودٌة‪،‬‬ ‫ما قد ٌشٌر الى بداٌة هجوم عراقً قرٌب الحتبلل السعودٌة !!!!!! وحقٌقة االمر ان الصور كانت‬ ‫تعود الى ثمانً دبابات كوٌتٌة من اللواء الخامس والثبلثون المدرع‪ .......‬كانت جنازٌرها قد‬ ‫ؼرزت فً أرض رملٌة رخوة جدا خبلل هروبها من مواجهة الجٌش العراقً !!! وحٌن تؤخر‬ ‫اخبلء تلك الدبابات بقٌت فً مكانها‪ .....‬واستمر الموقؾ العام سوءا والربٌس صدام ٌزداد‬ ‫عنادا‪ ..........‬أالمر الذي أؼضب الشهٌد صدام‪ ..‬‬ ‫منطقً‪ .

‬والخامس والسادس‪.‬وعملٌة إعادة انتشار جٌش تعداد ‪ 750‬الؾ مقاتل‪..‬وأن القٌادة العسكرٌة كانت بعٌدة‬ ‫عن هذا العمل الخطٌر‪( .....‬وقٌادة الخلٌج بقٌادة اللواء الركن محمود فٌزي‬ ‫الهزاع‪ .‬كذلك اجراء سلسلة من‬ ‫االستطبلعات المٌدانٌة المفصلة‪ ...‬ثم حدٌث عن تشكٌل قٌادتٌن مٌدانٌتٌن للدفاع عن العاصمة الكوٌت بقٌادة الفرٌق‬ ‫كامل ساجت وبمساعدة الفرٌق بارق الحاج‪ ...‬‬ ‫ربٌس األركان مإشرا على الخرٌطة بؤن خط الدفاع ٌنبؽً أن ٌبدأ من عارضة المطبلع (سلسلة‬ ‫التبلل شمال الجهراء) وبؤنه من الحكمة استثمار ذلك سٌاسٌا واالنسحاب الى االراضً‬ ‫العراقٌة‪ ....‬‬ ‫وهكذا‪ .‬‬ ‫فً الصفحات ‪ٌ 228......‬والرفض كان بناءا على أوامر أمرٌكٌة‪.‬وأحال بعدها الفرٌق نزار على التقاعد‬ ‫واستبدله بالفرٌق حسٌن رشٌد التكرٌتً‪...‬فبان عدم االرتٌاح على وجه الشهٌد صدام‪ .‬واإلؼبلق المحكم من الخارج‬ ‫ولٌس من الداخل‪ .‬والرابع مؽلق‪ ....‬وحٌن حاول الشهٌد صدام عقد لقاء مع فهد – بواسطة من السلطان‬ ‫قابوس بن سعٌد سلطان عمان ‪ -‬ألجل حل هذا الموضوع‪ .........‫حاول ٌخرج من الباب االول وجده مؽلقا من الخارج بإحكام ‪ .‬وعن تخصٌص مساحة‬ ‫مربع كمنطقة انفتاح لتقلٌل تؤثٌر الضربات الجوٌة مع اخفاء كامل لبلسلحة والدروع تحت‬ ‫مستوى االرض‪ .........‬‬ ..‬لٌرتفع تعداد القوات العراقٌة الى ‪ 850‬الؾ مقاتل بما فٌها الحرس الجمهوري‪.....‬فاتجه للباب الثانً‪ ،‬فوجده أٌضا‬ ‫مؽلق‪ ....‬ولما اتجه الى الثالث أٌضا وجده مؽلق‪ .‬حٌث توفرت معلومات دقٌقة عن العدو من خبلل استنطاق‬ ‫ثبلثة اسرى فرنسٌٌن أحدهم برتبة نقٌب عندما وقعوا اسرى بٌد احدى الكمابن العراقٌة‬ ‫المتقدمة‪ .‬بل تفاجؤت به على‬ ‫مسـتوى وزارة الدفاع ( كـان الوزٌـر ٌومهـا الفـرٌـق الـركــن عبد الجبار شنشل) أو على‬ ‫‪ .‬ثم عدنا سرٌعا الى تشكٌبلتنا القتالٌة فً الكوٌت‪..‬كلما أتجه إلى باب من االبواب الخمسٌن وجده مؽلقا‪ .)).....‬رفض فهد بحث الموضوع مع‬ ‫السلطان من أساسه‪ ..‬‬ ‫صباح ٌوم ‪ 1990/8/23‬تم استدعاإنا الى مقر الحرس الجمهوري فً البرجسٌة (البصرة)‬ ‫احٌث اجرٌنا تحلٌبل لمعركة استعادة الكوٌت‪ ....‬فؤجاب‬ ‫علما أن الشهٌد استدعى ربٌس أركان الجٌش الستطبلع رأٌه باستراتٌجٌة الدفاع‪.‬وقد تعرفت على بعض المشكبلت التً واجهت‬ ‫بعض التشكٌبلت‪ .‬وفٌما بعد أحاط‬ ‫مستوى رباسة أركان الجٌش ممثلة بالفرٌق نزار الخزرجً ومعاونٌه‬ ‫الدكتور عبد الوهاب القصاب – كان ٌعمل ضابط ركن فً رباسة أركان الجٌش – الفرٌق رعد‬ ‫‪ ...227‬قول الفرٌق رعد ان الشهٌد صدام تدارس مع القٌادة العسكرٌة تقدٌرا‬ ‫للموقؾ الدفاعً االستراتٌجً فً ساحة العملٌات الكوٌتٌة‪ .....‬ألن الذي نفذ "الؽـزو" الحرس الجمهوري) ‪ ....))...‬‬ ‫((من الصفحة ‪ 229‬الى الصفحة ‪ٌ 233‬تحدث الفرٌق رعد عن الموقؾ االستراتٌجً العراقً‬ ‫‪ 120‬كم‬ ‫فً الدفاع‪ ،‬وعن مرتكزات االستراتٌجٌة الدفاعٌة العراقٌة‪....

.......‬‬ .‬مقتنعٌن على ما ٌبدو أن القاريء العربً لن ٌكون لدٌه وقت لشراء ذلك‬ ‫الكتاب أو لقراءة كل صفحاته إذا ما اشتراه فعبل‪ .‬أو تصوٌر جزء من ذلك البلد‪....‬‬ ‫إن نقل جزء من كتاب ما‪ٌ ...‬والتً كان من االفضل لو لم‬ ‫ٌذكرها‪ ....‬فجعلوه ٌقرأ الجانب المشوه دون الجانب‬ ‫المنٌر‪...‬‬ ‫المستعربة العمٌلة القذرة أخذت ما ٌحلو لها من الكتاب وقصت من هنا ولصقت من هناك لتؤتً‬ ‫بخبر من صفحة واحدة وتقول "مثبل" أن أحد قادة الجٌش العراقً فً زمن صدام حسٌن ٌقول‬ ‫كذا وكذا‪..‬وبدون‬ ‫تلخٌص‪ .‬‬ ‫وهذا ما جعلنً أصمم مع االخوان فً شبكة البصرة على ضرورة عرض هذا الكتاب وتلخٌصه‬ ‫فالصحؾ الصفراء‬ ‫كً تتوضح للقاريء العربً والعراقً الصورة الحقٌقٌة ؼٌر المشوهة‪.......‬ولكً تتوضح بعض الصور‬ ‫والمواقؾ التً الزالت إلى اآلن ؼامضة‪ ..‬تختار أجمل األماكن فٌها وتقوم بتصوٌرها‪ ............‬فمن برج‬ ‫إٌفل إلى الرٌفٌٌرا إلى شاطًء الكوت دازور إلى كان إلى مونت كارلو إلى مرسلٌا ولٌون‬ ‫ومتحؾ اللوفر ببارٌس وؼٌرها من االماكن التً ٌفتخر بها الفرنسٌون وٌتوجه الٌها السواح‪...‬صباح محمد سعٌد الراوي‬ ‫أحب أن أبٌن للقاريء العربً‪ ،‬أننً ومن خبلل بحثً فً الشبكة عن هذا الكتاب ‪ ...‬‬ ‫أما سبب نشر بعض الصفحات كاملة فهً إلتاحة الفرصة من االخوان وخاصة رجال الجٌش‬ ‫العراقً العظٌم الذٌن ٌتابعون هذا البحث للتعلٌق إذا ما أرادوا‪ .‬وجدت أن‬ ‫الكثٌر من الصحؾ الصفراء المستعربة تعاملت معه كما تعامل الشٌطان الرجٌم مع القرآن‬ ‫الكرٌم (وهلل ولرسوله ولكتابه المثل االعلى) بلصق اآلٌات من سور مختلفة على طرٌقة ((وال‬ ‫تقربوا الصبلة فوٌل للمصلٌن)) ‪...‬‬ ‫والشك ٌوجد بعض المآخذ على بعض ما كتبه الفرٌق رعد‪ .‬والقاريء سٌعرفها الحقا بشكل تلقابً‪.‬كً ٌكون الجمٌع على بٌنة ‪....‬‬ ‫لذلك‪ ...‬سوؾ تؤتً بعض الصفحات من هذا الكتاب منقولة كما هً بدون نقصان‪ ...‬‬ ‫وكذلك فعلت بعض المواقع العراقٌة الموالٌة للمحتل الصهٌوصفوي مؽولً‪ٌ ....‫د‪ ......‬‬ ‫باستطاعتك أن تذهب مثبل إلى فرنسا‪ .‬عنً قدموا‬ ‫للقاريء ما ٌحلو لهم‪ .‬وخاصة تلك التً سبقت العدوان الصهٌوصفوي‬ ‫مؽولً على العراق‪..‬شبه تماما تصوٌر بلد ما‪ ....

‬اما القطعات فٌنبؽً أن‬ ‫تدافع فً العمق وبمجموعات صؽٌرة للحٌلولة دون تشكٌل أهداؾ مبلبمة للضربات الجوٌة‪..‬‬ ‫على سبٌل‬ ‫إجبار العدو على خوض سلسلة من معارك المدن فً العاصمة الكوٌت والجهراء‬ ‫المثال‪ ..‬وعلٌه وجب التركٌز على جزٌرتً وربة وبوبٌان‪..‬وكان هناك مناقشة مفتوحة‪ .‬‬ ‫استشهدت بمقولة المارشال االلمانً رومل (من امتلك التفوق الجوي جعل اسلحة خصمه‬ ‫كالسٌؾ والقوس)‪ ..‫فبعد انتهاء الفٌلم تقدمه لمن ترٌد على أن هذه هً فرنسا‪.‬وعلٌه ٌنبؽً الطلب من القٌادة التنازل عن هذه الصحراء المترامٌة‬ ‫االطراؾ والتركٌز على حرمان العدو من قدرته على احاطة ساحة العملٌات من الجانب الؽربً‬ ‫نحو جنوب العراق‪ ....‬وهكذا‪...‬‬ ‫بالمقابل‪.‬وهذا بالواقع ما تفعله‬ ‫بعض المحطات الفضابٌة المستعربة العمٌلة المنافقة ‪ -‬مع العراق وؼٌره – وما تقوم به أٌضا‬ ‫مواقع االنترنت‪ .‬‬ ‫نعود إلى الموضوع‪..‬والتً ٌقال أن روابح القمامة فٌها شدٌدة‪ .‬‬ ‫فً الصفحة ‪ٌ 233‬قول ما ٌلً‪:‬‬ ‫ٌوم الثالث والعشرٌن من شهر تشرٌن الثانً‪/‬نوفمبر ‪ 1990‬عرضت الخطة االستراتٌجٌة للدفاع‬ ‫على قٌادات الحرس الجمهوري‪ ...........‬وخاصة تلك التً ٌقطن فٌها‬ ‫المهاجرون االجانب االفارقة واالسٌوٌٌن‪ ..........‬‬ ‫وعندها تقدم الفٌلم لمن ترٌد على أن هذه هً فرنسا‪.....‬واالعتماد على المشاة والقوات الخاصة لمثل هذه المعارك‪ ..‬‬ ‫فهل توضحت الصورة؟؟ ٌعنً بالمختصر تؤخذ ما ترٌد وتترك ما ترٌد‪ ..‬وحٌن جاء دوري فً الكبلم‬ ‫تجرأت ونقدت الخطة وفق السلبٌات اآلتٌة‪:‬‬ ‫ان االعتماد على الحرب البرٌة تجاه استراتٌجٌة الحرب الجوٌة التً تعتمدها الوالٌات المتحدة‬ ‫وحلفاإها ٌعنً ان ذروة الهجوم المعادي ستكون خ خارج ذروة الدفاع العتماد العدو على انهاك‬ ‫القوات المدافعة بسلسلة من عملٌات القصؾ للحد من حركتها‪.......‬فتصور‬ ‫الفقراء وحاالت الفقر المزرٌة واالبنٌة المتهالكة المتصدعة وحاوٌات القمامة الملٌبة‪ .‬‬ .‬‬ ‫ٌمكنك أن تذهب إلى أفقر األحٌاء فً جمٌع أنحاء فرنسا ‪ ..‬وتقرٌبا هذا الذي قاموا به مع كتاب الفرٌق رعد‪......

..‬وقؾ ضابط امن‬ ‫قوات الحرس الجمهوري (طارق) لٌقول بالحرؾ الواحد‪ :‬انه كبلم خطٌر ٌخالؾ توجٌهات السٌد‬ ‫الربٌس وٌهبط المعنوٌات‪.‬ولوال الشهٌد قصً الذي دافع عنً‬ ‫امام والده‪ ،‬لكانت االجراءات السٌبة قد اتخذت بحقً ظلما ‪ .....‬كما ادعى !))‪.‬ورفعت شكوى ضدي للشهٌد‬ ‫صدام وتشكل مجلس حربً للتحقٌق معً ولمعرفة ما اقصده وهل هو تشكٌك بتوجٌهات‬ ‫الربٌس‪ .‬بل سخرٌة واستهجانا‪ ......‬ثم عدت الى عملً بحرٌة ٌشوبها‬ ‫الحذر‪....‬ولٌس لدرء الحرب‪ ...‫استبعدت الخطة للضربات الجوٌة االستراتٌجٌة فً العمق العراقً وهذا خطؤ وأنا ال اتفق معها‬ ‫بؤن القصؾ التمهٌدي (التجرٌد الجوي) سٌكون لمدة التزٌد عن ‪ 72‬ساعة‪ ،‬بل أتوقع استمرارة‬ ‫ألسابٌع‪..‬وأن دورة العملٌات الدفاعٌة ستكون عاجزة عن التنفٌذ نتٌجة التفوق الجوي‬ ‫الساحق للعدو مما سٌقٌد حركتنا مقابل حركة مطلقة له بالمناورة‪ .‬وتقرر تجمٌد عملً لحٌن االنتهاء من التحقٌق‪ ...‬‬ ‫إن المشكلة االساسٌة فً هذه الخطة تكمن بهٌمنة تجربة الحرب مع اٌران على حساباتها ‪ ،‬فهذه‬ ‫الخطة معدة لمواجهة جٌوش فً أعلى المستوٌات التً عرفها تارٌخ الحروب وفً بٌبة حربٌة‬ ‫حدٌثة جدا‪ ............‬وأخذت معنى سٌاسٌا‪..‬وأن هذا الرجل شدٌد االنضباط ‪ ،‬والعتبارات‬ ‫انسانٌة ٌصعب علٌه ابداء وجهات نظر لتعدٌل خطط نزلت عمٌقا فً المٌدان‪ ،‬وهو فً صدمة‬ ‫حدث تعٌٌنه بشكل مفاجًء لهذا المنصب الكبٌر‪ ،‬وقد ٌكون فً قرارة نفسه ٌعلم أنه كبش الفداء‬ ‫العظٌم للخسارة المضمونة التً الحت فً االفق !!!! وإذا كان هناك من نصر فهو لٌس له !!!‬ ‫وكان ٌشعر بمنافس شدٌد وقوي له جدا أال وهو حسٌن كامل‪..‬البد من أنه العمٌل االمرٌكً بٌننا‪ .‬‬ ‫أما فً الصفحة ‪ 236‬فٌقول ‪:‬‬ ‫فً الثانً والعشرٌن من كانون االول ‪ 1990‬صدر مرسوم جمهوري بتعٌٌن الفرٌق أول سعدي‬ ‫طعمة الجبوري وزٌرا للدفاع‪ ،‬بدال من الفرٌق عبد الجبار شنشل‪ ،‬الذي عٌن مإقتا خلفا للمرحوم‬ ‫الشهٌد عدنان خٌر هللا‪ ...‬‬ .......‬وكان الفرٌق سعدي ٌشؽل منصب المفتش العام للقوات المسلحة‪ ،‬إال أن‬ ‫فرص استثمار كفاءاته محدودة‪ ...‬وعلٌه فالخطة تحتاج الى مراجعة‪.‬فهو ؼٌر قادر على تبدٌل أوضاع مٌدانٌة وصلت ذروتها‬ ‫والٌفصلها عن شن الحرب سوى ثبلثة أسابٌع‪ .‬ان االقتراب ؼٌر المباشر‬ ‫جزء أساسً من عقٌدة الجٌش االمرٌكً‪ ...‬‬ ‫لم ٌلق هذا الكبلم قبوال‪ .....‬‬ ‫الؽرٌب أن صبلبة التعنت للقرار السٌاسً العراقً بلؽت ذروتها عندما فشل لقاء طارق عزٌز‬ ‫وجٌمس بٌكر فً جنٌؾ !!!! ((والؽرٌب أن سٌادة الفرٌق رعد لم ٌذكر أن جٌمس بٌكر جاء أصبل‬ ‫إلى جنٌؾ لٌفشل اللقاء‪ ..‬وتفتٌت منظومتنا الدفاعٌة له اسبقٌة استراتٌجٌة فً‬ ‫قواعد العمل المعتمدة لدٌهم‪ .

..‫الصفحة ‪ٌ 237‬ضع عنوانها‬ ‫اندالع الحرب وخسارتها فً الكوٌت !!‬ ‫فً الساعة السادسة مساء ٌوم ‪ 1991/1/15‬زار الشهٌد صدام القوات العراقٌة فً ساحة‬ ‫العملٌات الكوٌتٌة وهو بمعنوٌات عالٌة‪ ...‬الٌختلؾ اثنان على شجاعة وكفاءة ونزاهة هذا القابد‪ ،‬إال أنه كمعظم القادة‬ ‫العراقٌٌن ٌفتقر إلى الثقافة االستراتٌجٌة المستقلة وٌسلم بالرأي السٌاسً بشكل مطلق !!!!!‬ ‫فً الساعة الثانٌة والنصؾ صباح ٌوم ‪ 1991/1/17‬قذفت الطابرات المعادٌة اهدافا مختلفة فً‬ ‫بؽداد‪ ..‬كذلك فشلت بطارٌات باتروٌوت فً التصدي الفعال له‪..‬وإذ بؤزٌز الطابرات ٌمؤل السماء‪ ،‬وأسلحة الدفاع‬ ‫الجوي تطلق قذابفها نحوها‪ ..‬وكانت الطابرات تحلق بارتفاعات عالٌة‪ ..‬واستطاع أحد الصوارٌخ قتل ‪ 29‬طٌار امرٌكً فً قاعدة الظهران الجوٌة ‪..‬‬ ‫استمر القصؾ لمدة ‪ٌ 39‬وما بلٌالٌها‪ ،‬وشمل ساحة الحرب برمتها (العراق والكوٌت)‪ .‬كذلك ألقت الطابرات المعادٌة على معظم القوات المدافعة مبلٌٌن من‬ ‫منشورات الحرب النفسٌة تدعو الجنود للهرب من ساحة الحرب‪ .......‬إضافة إلى عبارات ذات‬ ‫كلمات نابٌة‪(( .‬فزار القابد العام الفٌلق الثالث‬ ...‬انهض الجو ملًء بالطابرات !!‬ ‫عندها هرولت مسرعا الى خارج الملجؤ‪...‬التلٌق إال بجورج بوش وابوه واركان حكومته والمستعربٌن والسفلة الذٌن‬ ‫اعتدوا معهم على العراق))‪.‬لقد تحمل جنودنا وضباطنا هول ذلك القصؾ بكل ثبات رؼم‬ ‫التضحٌات الجسٌمة‪ ..............‬نظر الى ساعته وقال‪ :‬أٌن هم؟؟ ثم سؤل الفرٌق إٌاد‬ ‫فتٌح الراوي قابد الحرس الجمهوري عن نسبة توقعه للهجوم‪ ،‬فؤجابه الفرٌق إٌاد بؤنه محتمل‬ ‫بواحد من ألؾ‪ .‬حٌث‬ ‫القت طابرات القصؾ االستراتٌجً والتعبوي ‪ B2 B1 B52 F117‬والتورنٌدو والمٌراج أكثر‬ ‫من مابة الؾ طن من القنابل‪ ،‬وأكثر من ‪ 400‬صاروخ جوال بعٌد المدى فوق العراق !!!‬ ‫كذلك سقطت اآلالؾ من المقذوفات المسٌرة واالعتٌادٌة (مصنوعة من الٌورانٌوم المنضب)‬ ‫ومقذوفات المدافع البرٌة‪ .‬‬ ‫استطاعت القوات العراقٌة اطبلق صوارٌخ الحسٌن‪ ،‬فؤصابت أهدافا فً تل أبٌب والسعودٌة‬ ‫وبعض مشٌخات الخلٌج‪ ،‬ولم ٌتمكن الطٌران المعادي وقوات الخدمة السرٌة من كشفها أو تدمٌر‬ ‫قواعد إطبلقها‪ ...‬‬ ‫((وهً البطارٌات التً هللت وطلبت وزمرت بها صحؾ حسنً مبارك والصحؾ الصفراء‬ ‫الصادرة فً مشٌخات الخلٌج))‪....‬أٌقظنً جندي الحراسة المناوب مرتبكا وقاببل‪ :‬سٌدي‪ ..‬‬ ‫وأصل هذا الصاروخ هو سكود السوفٌاتً‪ ،‬لكن المصانع الحربٌة العراقٌة طورته فٌما بعد‬ ‫وأطلقت علٌه اسم الحسٌن‪ ...‬فؤوقفنا الرمً‪.....‬‬ ‫حاولت القٌادة العراقٌة استدراج قوات التحالؾ للمعركة البرٌة‪ .......

.‬الٌفعلون شًء إال عن سابق تخطٌط‬ ‫محكم ومدروس‪ )).... ))..‫بقٌادة اللواء الركن صبلح عبود ‪ ،‬وطلب منه شن هجوم بمستوى فرقة الحتبلل مدٌنة الخفجً‬ ‫ومٌنابها بهدؾ جر العدو الى الحرب البرٌة‪ ......‬‬ ‫((هذه هً الحضارة االمرٌكٌة التً انبهر بها المستعربون !! فجعلتهم ٌركعون وٌسجدون لبوش‬ ‫حٌن زارهم فً مشٌخاتهم‪ ...‬ثم انسحبت تلك الفرقة ٌوم‬ ‫‪ 1991/2/13‬ارتكبت الطابرات‬ ‫الثالث من شباط دون جر العدو الى هدفها‪ ....‬فؤصدرت أمرا سرٌعا وحاسما باالنسحاب الفوري‬ ‫نحو االراضً العراقٌة ضمن قاطع البصرة‪.‬وفً ٌوم‬ ‫االمرٌكٌة جرٌمة قصؾ ملجؤ العامرٌة الذي راح ضحٌته ‪ 405‬من الشهداء بٌن أمرأة وشٌخ‬ ‫وطفل‪.‬‬ ‫كان هدؾ هذه المناورة استهداؾ االحتٌاطات العراقٌة المركزٌة‪ ،‬اي قاطع الفٌلق الرابع بقٌادة‬ ‫الفرٌق الركن اٌاد خلٌل زكً من وادي حفر الباطن ثم االندفاع شماال لمهاجمة قوات الحرس‬ ‫الجمهوري التً كانت تدافع على شكل قوس كبٌر عن جنوب وجنوب ؼرب البصرة مع هجوم‬ ‫بامتداد ساحل الخلٌج باتجاه مباشر نحو المدن الربٌسٌة نفذه فٌلق عربً !!!!!لكن القٌادة العراقٌة‬ ‫استشعرت هذا الخطر وهدؾ هذه المناورة‪ ..‬‬ ‫فً ٌوم ‪ 24‬شباط شنت قوات التحالؾ هجومها البري‪(( ...‬بٌنما حٌن ٌزور بوش دولة أخرى‪ٌ ،‬حترم حكامها شعوبهم‪ ،‬ال‬ ‫ٌقابل إال باالزدراء والمظاهرات الؽاضبة والشتابم واللعنات‪)).‬ساعدها فً ذلك تخصٌص ‪ 2000‬طلعة ٌومٌا للطٌران المعادي‬ ‫للبحث عن منصات اطبلق الصوارٌخ على الكٌان الصهٌونً‪ ..........‬فقدموا االوسمة والهداٌا الؽالٌة الثمٌنة شكرا له وعرفانا على قتل‬ ‫أطفال العراق ونساإه وشٌوخه وتدمٌر البلد ونهبها واحراقها وتركها بؤٌدي العصابات الؽدرٌة‬ ‫الصفوٌة الخمٌنٌة النجسة‪ .‬وصلت قطعات الفرق االمرٌكٌة الى نهر الفرات واحتلت قاعدة علً بن أبً‬ ‫طالب الجوٌة‪ ......‬ولذلك لم ٌكن ؼرٌبا ان‬ ‫الصهٌونً حتى النخاع‪ ،‬وأحد مهندسً احتبلل العراق‪ ،‬المجرم الحقٌر وولفوٌتز كان أول مكان‬ ‫زاره فً العراق حٌن دنسه بعد االحتبلل هو مدٌنة أور‪ ....‬بل عن‬ ‫سابق عزم وتصمٌم تلمودي صهٌونً ألن الٌهود ٌقدسون هذا المكان‪ ...‬ثم إلى منطقة أور االثرٌة ((الحظوا ان اختٌار هذا المكان لٌس عبثٌا‪......‬‬ ‫وهنا ارتكبت جرٌمة الخامس والعشرون من شباط النكراء‪ .....‬وفً هذا الٌوم اصبت بجروح وحروق نتٌجة صاروخ أطلقته‬ ‫طابرة أمرٌكٌة‪ .‬وعارا أبدٌا إلى ٌوم القٌامة على جبٌن كل حاكم مستعرب خابن ذلٌل‬ ..‬بدأ فً ٌوم‬ ‫والحرب كادت أن تتوقؾ‪ ......‬وقع االختٌار على الفرقة االلٌة الخامسة بقٌادة‬ ‫العمٌد الركن ٌاسٌن المعٌنً‪ ،‬وبإسناد الفرقتٌن الثالثة المدرعة واألولى اآللٌة بقٌادة العمٌد الركن‬ ‫حسن زٌدان والعمٌد الركن حسٌن حسن ‪ ..‬وكان ذلك ٌوم ‪ 1991/1/30‬نجحت الفرقة الخامسة‬ ‫فً االحتبلل المإقت للهدؾ‪ .......‬حتى منطقة تل لحم‪ .‬الحظوا تارٌخ الهجوم‪ ...‬فهوجمت فرقة القوات الخاصة حرس جمهوري مع‬ ‫مناورة متوسطة المدى من قبل الفٌلق االمرٌكً السابع مع حماٌة فرنسٌة دون التوؼل فً‬ ‫االراضً العراقٌة‪......‬التً ستبقى عارا على جبٌن‬ ‫أمرٌكا وحلفابها‪ .

....‬وارتضى أن ٌكون ثورا تركب علٌه‬ ‫الخنازٌر االمرٌكٌة والصهٌونٌة‪ .‬وكان مقررا ان ٌكون فً المفاوضات الفرٌق نزار الخزرجً‪ ،‬إال أن جرحا اصابه فً‬ ‫الناصرٌة منعه من المشاركة‪ ....‬‬ ‫((بعد ذلك واجه الجٌش العراقً التمرد الؽوؼابً المدعوم من قبل دولة المجوس)) ‪ ...‬‬ ‫وفً ٌوم الثامن والعشرٌن من شباط اعلن الوؼد بوش اٌقاؾ العملٌات الحربٌة‪.....‬لكن ابطال العراق بقوا على مبادبهم – والى الٌوم – ورفضوا‬ ‫الفكرة بشدة‪.‬ارتضى أن ٌكون بسطارا للجندي االمرٌكً‪ ...‬ألننً ما كنت ألتمكن من تنفٌذ أوامر تتنافى والقٌم‬ ‫العسكرٌة واالنسانٌة وفقا لخصابصً الذاتٌة !!!‬ ‫نتٌجة التذمر‬ ‫وأظن لو تؤخرت هذه االنتفاضة شهر أو شهرٌن لتؽٌر الوضع السٌاسً اٌجابٌا‬ ‫الذي ساد الكثٌرٌن من العناصر القٌادٌة !!! ومنها قوات الحرس الجمهوري نتٌجة القرار الكارثً‬ .......18‬ولؤلسؾ الشدٌد استخدمت‬ ‫فً‬ ‫القوة المفرطة من قبل الطرفٌن‪ .‬‬ ‫استطاعت قوات الحرس الجمهوري التً كانت بقدرات ومعنوٌات قتالٌة عالٌة جدا االشتباك مع‬ ‫القوات المعادٌة ودارت معارك شدٌدة ٌومً ‪ 27 – 26‬شباط‪ ....‬‬ ‫فخرجت مجامٌع معدة سلفا من ‪ 14‬محافظة عراقٌة من اصل ‪ .‬وتمكن اللواء المدرع السابع‬ ‫عشر من فرقة حمورابً وبمساعدة من اللواء الثالث والعشرٌن فرقة عدنان حرس جمهوري‬ ‫ومدفعٌة الحرس من اٌقاؾ تقدم فرقة مدرعة امرٌكٌة‪....‬وهً الجرٌمة المروعة التً استهدفت القوات العراقٌة‬ ‫المنسحبة‪....‬ألنها‬ ‫الفرصة المناسبة للثؤر من الجش العراقً ونظامه السٌاسً‪ ..‫منحط‪ ......‬وفً تلك المفاوضات اوحى المجرم شوارزكوؾ للضابطٌن‬ ‫العراقٌٌن البطلٌن بؤن التحالؾ – وبؤموال مشٌخات البترودوالر طبعا – ٌدعم أي محاولة‬ ‫لبلنقبلب على الشهٌد صدام‪ .‬ولؤلمانة كان توقٌت هذه االنتفاضة‬ ‫سٌبا ألنها اعتبرت طعنة فً ظهر جٌش الذ بوطنه وهو ٌلعق جراح حرب خسرها لتوه وخسر‬ ‫فٌها الكثٌر من طاقاته البشرٌة والمادٌة والمعنوٌة نتٌجة لسٌاسة كارثٌة حمقاء لقٌادته‬ ‫السٌاسٌة‪.‬‬ ‫الشك كانت التضحٌات العراقٌة جسٌمة‪ ..‬بٌنما كان فً الجانب االخر المجرم الصلٌبً الوؼد شوارزكوؾ والتافه الجبان ابن ال‬ ‫سعود‪ ......‬ومن حسن حظً اننً لم اشارك فٌها نتٌجة اصابتً‬ ‫الحرب‪ ،‬وقد نجانً هللا الرحٌم من مواقؾ ٌعلم هو سبحانه أنها ستوقعنً باتهامات ظالمة من قبل‬ ‫قٌادتنا أو من قبل القٌادات المناهضة للنظام‪ ..‬اعقب وقؾ العدوان مفاوضات خٌمة صفوان قرب‬ ‫جبل سنام جنوب البصرة‪ ،‬مثل العراق فٌها البطل االسٌر سلطان هاشم‪ ،‬مع الفرٌق صبلح‬ ‫عبود‪ .....

‫بإحتبلل الكوٌت !!!!!‬ ‫ولقد استجاب الجٌش العراقً لمهمة إعادة حفظ االمن الداخلً ألنه جٌش وطنً رأى أن نتابج‬ ‫هذه "االنتفاضة" ستكون لصالح إٌران أو استجابة لئلدارة األمرٌكٌة المإٌدة إلسرابٌل‪ ...‬وجرى‬ ‫ما جرى من وقابع مإلمة‪ .‬استؽلت‬ ‫تلك الدولة الحقٌرة سماح العراق لشاحناتها بالدخول إلى االراضً العراقٌة بدون توقؾ أو تفتٌش‬ ‫‪ .‬قاموا بجرابم ٌندى لها الجبٌن بحق أبناء العراق‪ .....1991‬السٌما وأن الفرٌق ٌعلم جٌدا من كان‬ ‫محرك تلك المجامٌع الحقٌرة‪ ،‬ومن الذي مولها بالسبلح والعتاد‪.‬‬ ‫ماذا تفعل الدولة عندها ٌا سٌادة الفرٌق وهً ترى أمنها مهدد فً الصمٌم؟؟ ماذا تفعل والؽوؼاء‬ ‫الحقراء ٌعتدون على الجنود العابدٌن من ساحات القتال وهم منهكٌن متعبٌن وربما جابعٌن‬ ‫وجرحى ومرضى؟؟؟ ماذا تفعل وهً ترى األنجاس الكفار ٌهدمون مراكز الدولة وٌحرقون‬ ‫مراكز التموٌن وٌنهبون الدوابر الرسمٌة وٌحرقون سجبلت تملٌك األراضً وسجبلت النفوس‪.‬وللحقٌقة لم تستخدم الؽازات السامة فً عملٌات القمع بل قذفت‬ ‫بعض طابرات الهلٌكوبتر الطحٌن االبٌض لئلٌهام باستخدام الؽازات السامة فوق بعض المناطق‬ ‫الكردٌة‪((......‬وإذ بتلك‬ ‫ألنها تحمل مساعدات انسانٌة "لؤلشقاء العراقٌٌن" كما زعم الفرس المجوس‬ ‫الشاحنات تحمل االسلحة المختلفة من قنابل الى رشاشات الى سكاكٌن وسٌوؾ والى مختلؾ‬ ‫صنوؾ االسلحة‪ ...‬‬ ‫ٌعنً أمر مإسؾ جدا ومحزن بنفس الوقت أن ٌطلق فرٌق ركن فً الجٌش العراقً العظٌم‬ ‫الشجاع مسمى انتفاضة على ما حدث فً عام ‪ ...‬بعض المؽرر بهم من ضباط الجٌش‬ ‫العراقً أمثال‪ :‬توفٌق الٌاسري‪ ،‬محمد عبد هللا‪ ،‬حسٌن خادم‪ ،‬محمد ٌاسر ولً‪ ،‬رضا هاشم‪،‬‬ ‫حسٌن زاهً‪....‬‬ ‫وٌتخذون من المراقد مقرات لهم؟؟ ماذا تفعل الدولة وقد نصب السفلة من أنفسهم قضاة وراحوا‬ ‫ٌحاكمون اشراؾ العراق؟؟ ماذا تفعل وقد رأت ابناء الزنا وفراش المتعة قد صاروا قضاة على‬ .‬ولٌس االنتفاضة ))‪ .‬وحدث ما حدث فً تلك الفترة العصٌبة التً ٌتذكرها أبناء المحافظات التً‬ ‫دنسها األوؼاد‪.......‬‬ ‫إن ما حدث فً عام ‪ 1991‬لٌس انتفاضة جماهٌرٌة ((مثلما أطلقت علٌها فً الصفحة ‪،))243‬‬ ‫وانما محاولة من ؼوؼاء‪ ،‬فرس‪ ،‬مجوس‪ ،‬سفلة‪ ،‬أوؼاد‪ ،‬لصوص‪ .....‬ص ‪...‬مدفوعٌن من قبل دولة‬ ‫السموم الفارسٌة الصفراء الكسروٌة الحاقدة للتخرٌب والتدمٌر وقتل أبناء العراق البررة من‬ ‫مدنٌٌن وعسكرٌٌن وحزبٌٌن‪ .........))243‬‬ ‫شارك فً هذا ((التمرد الؽوؼابً‪.......‬‬ ‫ٌا سٌادة الفرٌق‪.

‬راحوا اضافوا ذلك‬ ‫المسمى الى قاموسهم النتن‪ ....‬متبعا فً ذلك ما ٌردده سفلة وكفرة المجلس االعلى لؤلٌدز والنجاسة‪ ..‬والذي هزيء بطرؾ خفً‪ ..‫ابناء الشرؾ والحسب والنسب؟؟؟؟‬ ‫فً كتابك ٌا سٌادة الفرٌق قرأنا بعض الفقرات التً كان من االفضل لو لم تدرجها‪ ،‬وقرأنا بعض‬ ‫انتقاداتك للشهٌد‪ ،‬رحمة هللا علٌه وعلى اخوانه‪ ،‬وللسٌاسة العراقٌة بشكل عام‪ ،‬ولم تجد حرجا فً‬ ‫وصؾ السٌاسة العراقٌة بؤنها "حمقاء متعنتة"!!!! وعلى هذا لن أجد فً نفسً الحرج من أن‬ ‫‪ 1991‬بؤنه‬ ‫أنتقدك أٌضا على أنك تطلق على ذلك التدنٌس الؽوؼابً ألرض الرافدٌن عام‬ ‫انتفاضة‪ .‬وببس ما فعلوا‪.‬رٌدون أن ترضى عنهم دولة المجوس الكسروٌة ‪ .‬بالشعار العظٌم الذي أطلقه الشهٌد صدام رضوان‬ ‫((بؽداد مصممة على جعل مؽول‬ ‫هللا وسبلمه ورحمته وبركاته علٌه وعلى اخوانه الشهداء‬ ‫العصر ٌنتحرون على أبوابها))‪.‬هإالء االعبلمٌٌن التافهٌن السفهاء‪ ....‬بعدما شعروا باقتراب السكٌن‬ ‫من رقابهم‪ .‬وهم كانوا‬ ‫والزالوا وسٌبقون بالحضٌض‪ ..‬وهً بنفس الوقت شهادات ملجمة ومخرسة ومفحمة لبلعبلم‬ ‫المستعرب بؤكمله‪ ،‬وخاصة هذا االعبلم البترودوالري الوقح الحقٌر ‪ ،‬الذي الزال إلى اآلن ٌهاجم‬ ‫الشهٌد ورجال العراق من طرؾ خفً‪ ......‬امثال هذا التافه السخٌؾ الذي أجرى لقاءا مع اللواء البطل‬ ‫خالد الهاشمً‪ .......‬‬ ‫ألم تعلم ٌا سٌادة الفرٌق ماذا فعل أولبك األوؼاد ؟؟‪ ..‬الذٌن ٌظنون ان العمل فً قناة‬ ‫فضابحٌة مستعربة تابعة عمٌلة للمحتل الصهٌوصفوي مؽولً سٌكسبهم شًء من الثقافة‬ ‫والمعرفة‪ ،‬بٌنما هم جهلة شواذ االفكار واالشكال ‪ .‬فمثلما صاروا ٌرددون الؽزو العراقً لؤلراضً االٌرانٌة‪ ..‬وأنا أرٌد أن أذكر نفسً والقراء الكرام‪ ،‬ثم أذكر سٌادتك بشًء مما قام به أولبك‬ ‫السفلة المجوس األنجاس‪.‬‬ .......‬وهذٌن الحزبٌن الفارسٌٌن كان طراطٌرهما‬ ‫وخنازٌرهما العمود الفقري لذلك التدنٌس الؽوؼابً‪.‬وٌطلق على هذا التدنٌس الؽوؼابً مسمى "االنتفاضة‬ ‫الشعبانٌة"‪ٌ .‬‬ ‫وكم كنت أتمنى لو قام الفرٌق رعد نفسه بالبحث عن هذه الشهادات لكً ٌدرجها فً كتابه لكً‬ ‫ٌكون كتابا شامبل ؼٌر منقوص‪ ...‬‬ ‫ونخص فً هذا االعبلم‪ ..‬لقد قٌل لً بؤنك تتابع هذا البحث عبر‬ ‫البصرة‪ ....‬برباسة‬ ‫العقور بن العقور عدو العزٌز الحكٌم‪ ..........‬‬ ‫بٌن ٌدي‪ ،‬وفً الفصل القادم‪ ،‬أربع شهادات أمٌنة موثقة تارٌخٌة عما فعله أولبك الكفرة الفجرة‪..‬وسٌمنهحم بعض الشهرة‪ ......‬وكذلك ما ٌردده حزب الدعوة الى التفخٌذ بالرضٌعة‬ ‫وسرقة أموال الفقراء تحت مسمى الخمس‪ ..‬‬ ‫سؤدرجها واقحمها فً كتاب الفرٌق رعد‪ ،‬كً تبقى فً ذاكرة من ٌحتفظ به‪ ،‬وكً تبقى شاهدا‬ ‫عما فعلته جارة الشر المجوسٌة الكسروٌة الخمٌنٌة الحاقدة بنا ‪.........

........‬قادسٌة صدام المجٌدة‪ ...‬كان شاهدا على تلك المرحلة‬ ‫العصٌبة التً مرت بها البالد‪ .....‬عمٌل لدى الصهاٌنة والصفوٌٌن‬ ‫واالمرٌكٌٌن‪ .‬وهً فً واقع حالها سقوط اخبلقً بابس‬ ‫عار بفعل قادسٌة العرب‬ ‫ومحاولة ؼادرة ودنٌبة لتدمٌر العراق ثؤرا للفرس وما لحقهم من‬ ‫الثانٌة‪ ..‬شاء من شاء وأبى من أبى‪ ..‬محررة من دنس المحتل الصهٌوصفوي‪ ...‬وأسٌادكم‬ ‫االمرٌكان والصفوٌٌن الٌجرإون على التجول فً شوارعها‪ ..‬والعزٌز الكرٌم علٌنا‪ ..‬ماذا ٌقول السٌد كاظم فً مقاله الذي نشرته البصرة ٌوم‬ ‫‪ .....‬أرجو أن ٌحتفظ بها القاريء العربً كً‬ ‫تكون مرجعا هاما له فٌما لو أراد ٌوما ما الكتابة عن إحدى مآسً العراق‪..‬كتبه أخونا الكبٌر‪ ...‬ركبون على ظهره‪ ...‬‬ .‬‬ ‫فبؽداد العظٌمة الماجدة المنصورة باهلل‪ ...........‬ولتذهبوا إلى الجحٌم‪..‬كما تركب العمابم المجوسٌة الكسروٌة‬ ‫الفارسٌة الفاسقة على ظهور أتباعها‪ .‫نقول له‪ ....‬بل ٌؽادرون أوكارهم وجحورهم‬ ‫والمزبلة الخضراء بسٌارات النفاٌات واالسعاؾ‪ .‬ارتضى أن ٌبٌع نفسه بحفنة من الدوالرات والدنانٌر والرٌاالت‪ ..‬ألنهم جبناء مثلكم‪ .‬الحبٌب لنا‪ ....‬مت بؽٌظك أنت وكل اعبلمً كلب وقح‪ ....‬وهم ٌنتحرون على‬ ‫أبوابها‪ ....‬انتفاضة شعبٌة ام كارثة وطنٌة ؟‬ ‫‪ ..‬أكادٌمً‬ ‫عراقً شهم وطنً غٌور‪ ،‬اسمه كاظم عبد الحسٌن عباس‪ ..‬سؤركز هنا على ما رأٌته بعٌنً واما شهدته بنفسً من خبر الظبللة المؽمس بدم االبرٌاء‬ ‫وحرمة الوطن المستباحة‪ ،‬ومحطات الخبث والعمالة والرذٌلة‪ ،‬خبر ما ٌطلقون علٌه اسم‬ ‫(االنتفاضة الشٌعٌة الشعبانٌة) زورا وبهتانا‪ ........‬والذي اشتؽلت لتحقٌقه اٌران الصفوٌة وعمبلبها من الدكاكٌن الطابفٌة‬ ‫والتنظٌمات العمٌلة‪ ،‬التً انتجتها وربتها دولة خمٌنً الدجال لسنوات طوٌلة‪.2007/7/25‬وهو بعنوان ‪ :‬الشعبانٌة‪ .‬التً اوقفت المد الصفوي والتمدد الفارسً باتجاه العراق‬ ‫واالمة العربٌة‪ .‬وارتضى بؤن‬ ‫ٌكون قردا من قرود االحتبلل‪ٌ ..‬‬ ‫هذا اوال جزء من مقال‪ ...........‬‬ ‫هذه الحلقة مخصصة إلدارج أربع شهادات أمٌنة موثقة تتحدث عما جرى فً عام ‪ 1991‬حٌن‬ ‫دنس األوغاد الصفوٌٌن الكسروٌٌن األنجاس أرض الرافدٌن العظٌمة بعد توقف العدوان‬ ‫الثالثٌنً المجرم – مإقتا – حٌث أرسلت جارة الشر الكسروٌة الخمٌنٌة الحاقدة خنازٌرها‬ ‫للعبث بؤمن الوطن والمواطن وللتخرٌب والتدمٌر‪ ..‬فتخدعهم بمسمٌات والقاب ونعوت ما انزل هللا بها من‬ ‫سلطان‪..

....‬ارباب الؽدر والخٌانة وبما‬ ‫بدا على انه صٌؽة موحدة ومتفق علٌها لتدمٌر الناس والبنى التحتٌة للبلد‪:‬‬ ‫أوال‪ :‬القٌام بمهاجمة السجون والمعتقبلت ومراكز التسفٌرات الطبلق السجناء‪ ،‬وهم عادة من‬ ‫عتاة القتلة والمجرمٌن ومقترفً الزنى بالمحرمات‪ ،‬وتزوٌدهم بالسبلح للمشاركة فً مهرجان‬ ‫القتل والتدمٌر‪ ..‬وعدم وجود العدد الكافً من‬ ‫الحراس‪ ...‬ان ما ٌسمى بالمقابر الجماعٌة هً مقابر ألجساد طاهرة ألبناء‬ ‫العراق‪ .‬وهً فً جلها لضباط‬ ‫وشرطة وامن وقٌادات حزبٌة مختلفة‪ ،‬قام الناس بدفنهم اكراما لهم‪ ،‬اذ لم ٌكن من ٌستطٌع القٌام‬ ‫بؽسلهم ودفنهم بالطرٌقة المعهودة بسبب الظروؾ التً خلقها الؽوؼاء‪....‬‬ ‫وكذلك محاولة استمالة اللصوص ونهازي الفرص لضمهم الى المؽرر بهم من قصٌرى النظر‪،‬‬ ‫الذٌن اندفعوا مع الؽوؼاء اعتقادا منهم بان الدولة قد انهارت‪ ،‬وان وضعا جدٌدا قد عادت فٌه‬ ‫القوى الفارسٌة للعب بمقدرات البلد‪..‬‬ ‫ثانٌا‪ :‬مهاجمة مراكز الشرطة واالمن‪ ......‬وسؤركز على ما فعله الؽوؼاء‪ ....‬مستؽلٌن حالة الذهول والترقب التً كانت تعٌشها‬ ‫االجهزة بفعل ما حصل من ؼدر امٌركا لقواتنا المنسحبة‪ ..‬‬ .‫ٌمكن الي قابد عسكري عراقً ان ٌكتب عن ما حصل بالبصرة‪ ،‬وكٌؾ قامت قطعان فٌلق‬ ‫الؽدر بالتداخل مع عامة الناس‪ ،‬لكً تضمن عدم رد الجٌش والقوات المسلحة االخرى‪،‬‬ ‫وبمساعدات كبٌرة من حراس ثورة الفرس‪ ،‬والمخابرات االٌرانٌة‪ ،‬وعناصر حزب الدعوة‬ ‫العمٌل‪ ،‬وكٌؾ قامت بالؽدر بالجنود العراقٌٌن وذبحهم بالخناجر والسكاكٌن‪ ،‬لتستولً على‬ ‫ناقبلتهم ودباباتهم واسلحتهم‪ ...‬وكان جانب من هذه العملٌه ٌستهدؾ اعادة سٌطرة العجم على الحركه االقتصادٌة‬ ‫والتجارٌة واعادة الحال الى ما كان علٌه قبل تسفٌر الطابور الخامس الفارسً ابان الحرب‪........‬وقد حصل هذا فً جمٌع المحافظات التً امتدت الٌها ٌد الخٌانة والؽدر‪.......‬‬ ‫رابعا‪ :‬اتبلؾ واحراق سجبلت الدوابر العقارٌة‪ ،‬لفسح المجال امام الفرس واعوانهم للسٌطرة‬ ‫على بٌوت المواطنٌن وامبلكهم العقارٌة المختلفة وبساتٌنهم واراضٌهم‪ ،‬وكذلك المحال‬ ‫التجارٌة‪ ...‬سقطوا وهم ٌدافعون عن بلدهم ضد هذا الؽزو المجوسً‪ .....‬وخاصة عناصر البعث والقوى االمنٌة التً قاومت وببسالة المد‬ ‫المجوسً الملعون‪ ..‬الن العدد االكبر من ابناء شعبنا كان قد لبس لباس المعركة الكبٌرة للدفاع عن‬ ‫العراق ضد العدوان الثبلثٌنً‪ .....‬‬ ‫ثالثا‪ :‬احراق دوابر التجنٌد وحرق سجبلتها‪ ،‬وقتل منتسبٌها والتمثٌل بجثثهم‪ ،‬فً عمل اجرامً‬ ‫خبٌث‪ ،‬لمداعبة والتناؼم مع بعض الهاربٌن والمتخلفٌن عن خدمة العلم‪ ،‬واستقطابهم فى مخطط‬ ‫اوحى لهم بالتخلص نهابٌا من الحكومة واالجراءات القانونٌه المترتبه على مخالفاتهم‪......‬وقامت فرق الؽدر والموت االسود بذبح كل من وجدته‬ ‫وتمكنت من الوصول الٌه‪ .‬‬ ‫خامسا‪ :‬مهاجمة دوابر المرور وقتل الشرطة والضباط االدارٌٌن فٌها‪ ،‬واحراق سجبلتها ألهداؾ‬ ‫التبتعد عن ما ذكرناه اعبله‪.....

‬ماذا كان سٌتصرؾ اهل لندن او بارٌس او‬ ‫نٌكاراؼوا او اهل مصر او امارة الشارقه لو حصل فى بلدانهم مثلما حصل فى الكوارث‬ ‫الشعبانٌه؟ ألن تتناخى كل مكونات الحٌاة لمقاومة سٌل الموت االجرامً وؼطرسة الثار‬ ‫الفارسً؟؟‬ ‫ثامنا‪ :‬تم نهب وسرقة جمٌع مإسسات الدولة فى جمٌع المحافظات التى وصلتها ٌد الخٌانة‬ ‫والؽدر‪ ،‬حٌث سرق المخزون الؽذابً من جمٌع المخازن‪ ،‬وكانت عملٌات النهب ونقل‬ ‫الموجودات تتم بواسطة شاحنات باحجام وانواع محددة‪ ،‬وبواسطة الخٌول والحمٌر‪ ،‬الى جانب‬ ‫ما تتمكن من حمله ظهور االوباش‪.‬ونحن هنا نتحدى امرٌكا المحتلة واعوانها ان تفتح‬ ‫تحقٌقا دولٌا محاٌدا ونزٌها للتعرؾ على ساكنً القبور الجماعٌة‪ ...‬‬ ‫تاسعا‪ :‬وفً مشهد ٌندى له جبٌن االنسان الذى ٌمتلك ضمٌرا حٌا‪ ،‬وجدنا اجهزة الحاسوب‬ ‫والمكرسكوبات واالجهزه العلمٌة والطبٌة تبٌعها نساء واطفال وشٌوخ وشباب الٌعرفون‬ ‫اسماءها وال استخداماتها‪( ...‬وحٌث كان من بٌن من تم اعدامهم العدٌد من رجال الدٌن وابناء عوابل معروفة‬ ‫بتدٌنها النهم رفضوا التعاون فى مهرجان القتل والتدمٌر الشعبانى‪ ........‬ونفذت ذخٌرة معظم هذه المقرات فقام القتله بذبح‬ ‫المتبقً من المجاهدٌن بالسٌوؾ وتقطٌع اجسادهم وخاصة الحساسة منها‪ ،‬والتمثٌل بجثثهم ومنع‬ ‫الناس من دفنها‪ ....‬‬ ‫سابعا‪ :‬فى تصرؾ مسخ وحقٌر واجرامً محترؾ ارٌد منه اعطاء طابع دٌنى لجرابم ذبح ابناء‬ ‫العراق الشرفاء‪ ،‬وآخر طابفً مقٌت‪ ،‬قامت عصابات االجرام الشعبانٌة باتخاذ الجوامع‬ ‫والحسٌنٌات ومراقد االبمة االطهار مقرات لجلب االسرى وذبحهم واعدامهم‪ ..‬وقد قامت العدٌد من الكلٌات والمعاهد والجامعات والمستشفٌات‬ ‫باعادة شراءها فى مرحلة اعادة االعمار من الذٌن قاموا بسرقتها او الذٌن اشتروها من الؽوؼاء‬ ‫على سبٌل التجاره؟؟؟)‪ .‬‬ ‫ونضع تساإال مرٌرا امام ضمٌر العالم كله‪ ............................‬وها نحن نرى اآلن‬ ‫حقٌقة مٌزان العدل االمرٌكً الذى ٌسوق رجال العراق الؽٌارى الى محاكم صورٌة النهم‬ ‫ساهموا بشكل او باخر فى الدفاع عن بلدهم ضد ؼزو الجراد المجوسى – الهوالكوي هذا‪....‬فتحولت بٌوت هللا الى‬ ‫برك من دماء االبرٌاء الذٌن كانت جرٌمتهم الوحٌده هى انتماءهم الى العراق والعروبة واالسبلم‬ ‫الحقٌقً‪ .........‬فكانت هذه األجساد الشهٌدة على ٌد الؽادرٌن قد تحولت الى شهود زور‬ ‫وبهتان لما اسموه المقابر الجماعٌة ‪ ...‬وفً هذا االطار احرقت المدارس وكل محتوٌاتها‪ ،‬وسرقت‬ ‫كراسى الطلبة واستخدمها بعض االهالً حطبا للمواقد وافران الخبز البٌتٌة‪ .‬وان ٌتم استدعاء اآلالؾ‬ ‫من عوابل وذوي العراقٌٌن الذٌن تم قتلهم من قبل الفرس واعوانهم فى كارثة شعبان –‬ ‫رمضان‪ .......‬واحرقت‬ ‫الكلٌات والجامعات والمعاهد‪ ،‬مثل جامعة البصرة ومعاهدها‪ ،‬وجامعة الكوفة‪ ،‬والمعاهد‬ ....‫سادسا‪ :‬احراق جمٌع مقرات الحزب‪ ،‬بعد ان ٌؤس الؽوؼاء والخونة الؽادرٌن من اضعاؾ‬ ‫مقاومة ابطال الحزب المدافعٌن عنها‪ ،‬حٌث استمرت مقاومة بعض المقرات فى كرببلء والنجؾ‬ ‫والمثنى مثبل الكثر من اربعة اٌام بلٌالٌها‪ ......‬ولكن هٌهات ان ٌاتً المجرمون والكذابون واالفاقون الى طرٌق سواء‪.‬وهم شباب من‬ ‫الجنود المكلفٌن بالخدمة االلزامٌة‪ ،‬وموظفً دولة وبعثٌٌن وؼٌرهم‪ ....

.‫والكلٌات االخرى المنتشره فى الوسط والجنوب‪ .‬‬ ‫وللتارٌخ‪ ،‬لٌس اال‪ ،‬نقول ان الجهد العسكري الوطنً المقابل لم ٌاخذ سوى ساعات فقط فى‬ ‫اؼلب المحافظات‪ ،‬وان المحافظة الوحٌدة التً قاتل الجٌش عدة اٌام لتطهٌرها من الفرس‬ ‫الخمٌنٌٌن المجوس الكسروٌٌن هى كرببلء‪ ،‬التى حولها الؽزاة الى عاصمة إلجرامهم‬ ‫وتحركاتهم‪ .‬او الى اراضً‬ ‫الحجاز – أراضً بن سعود ‪ -‬بصٌؽة الجبٌن‪ ،‬تم نقلهم الحقا الى دولة المجوس‪ ..‬‬ ‫عاشرا‪ :‬تمت مداهمة بٌوت الضباط وموظفً الدولة والقٌادات الحزبٌة‪ ،‬وسرقة محتوٌاتها‪ ،‬بما‬ ‫فً ذلك المكتبات الشخصٌة‪ ،‬التً تم بٌعها فً الشوارع‪ ،‬واستخدمت نفابس كتب ومخطوطات ال‬ ‫تقدر بثمن من قبل البقالٌن وبابعً الخضروات‪ .....‬او الى‬ ‫معسكرات االرتزاق لبلعداد لمرحلة الؽزو البلحقة‪...................‬وهم اآلن‬ ‫عناصر تلعب االن ادوارا امامٌة إجرامٌة فى خدمة االحتبلل‪....‬واؼتصبت النساء من َمن لم تتح لهن‬ ‫فرصة الهرب‪ ،‬بما فٌهن بنات بٌوت عذراوات ٌحملن قدرا ؼٌر ٌسٌر من طهر المبلبكة‪....‬‬ ‫والموضوعٌة تقتضً اٌضا ان نشٌر الى ان بضعة عشرات من المواطنٌن بدا وقد ؼرر بهم فى‬ ‫هذه االحداث‪ ،‬تم العفو عنهم رؼم ثبوت مشاركتهم الفعلٌة فى االعمال العدوانٌة‪ .........‬ولذلك فان من قتلوا خبلل عملٌات التطهٌر التتجاوز اعدادهم العشرات‪ ،‬وأن‬ ‫الجزء االعظم من فٌلق الؽدر وعناصر الدعوه الحقٌرة‪ ،‬وقوات االسناد الفارسً المجوسً قد‬ ‫انسحبت فً وقت محسوب الى اراضً جارة الشر المسمومة الحقٌرة‪ .......‬‬ ‫حادي عشر‪ :‬وفى فاجعة وطنٌة وقومٌة اضافٌه لما فصلناه اعبله‪ ،‬تم احراق وتدمٌر المبات من‬ ‫الشركات االنتاجٌة والمصانع الكبٌرة وقتل المبات من حراسها وموظفٌها وعمالها‬ ‫ومهندسٌها‪.‬واحرقت المستشفٌات وقتل العشرات من‬ ‫المرضى والجرحى واالطباء والكوادر االدارٌة والحراس فٌها‪.‬‬ .‬‬ ‫لقد شاهدت بعٌنً‪ ،‬ومعً االالؾ‪ ،‬بل المبلٌٌن من ابناء العراق هذه االحداث الكارثٌة‪ ،‬حٌث‬ ‫اجبرنً الظرؾ على االنتقال حٌنها بٌن محافظات النجؾ وبابل وكرببلء والقادسٌة‪ ،‬شاهدت بام‬ ‫عٌنً ممتلكات الوطن والشعب وهى تدمر وتحرق وتسلب وتنهب وتسرق‪ ،‬ورأٌت بام عٌنً‬ ‫جثث الجنود والمدنٌٌن بالمبات فى الشوارع والدوابر‪ ،‬والتى تناخى الناس لدفنها فى مقابر‬ ‫جماعٌة‪ ،‬وقد حصل كل هذا قبل ان تبداء القوات المسلحه باستعادة االمن والسٌطره على هذه‬ ‫المحافظات‪..

...‬وفٌلق الؽدر ومخابرات‬ ‫العجم ومٌلٌشٌاتهم‪..‬وانً اقترح واتمنى من اخوتى ضباط‬ ‫الجٌش االبطال ان ٌقدموا وصفا مٌدانٌا تفصٌلٌا لهذه االعمال وسواها الكثٌر الكثٌر مما الٌحتمل‬ ‫هذا المقال تفصٌبلته‪(( .‬وبداللة عمالة عابلة بن‬ ‫العقور الزنٌم عدو العزٌز الحكٌم واعوانهم ممن احترفوا كراهٌة العراق وشعبه العربً‬ ‫االصٌل‪ ....‬وصوال إلى‬ ‫احتبلله بالتعاون مع الكاوبوي االمرٌكً الؽبً األرعن‪...‬وهً اكبر خطوة خطتها االحزاب المعممة‬ ‫والمعممٌن باتجاه تنفٌذ مهماتها العدابٌة المشٌنة لكل ما هو عراقً وعروبً شرٌؾ ومنضبط فً‬ ‫خط سٌر بناء العراق الحدٌث المزدهر المتقدم‪ .....‬وحزب الدعوة الفارسٌة المجوسٌة الكسروٌة الخمٌنٌة‪ .....‬فكانت الحوزة وأدواتها‪ ،‬وببل منازع‪ ،‬عامل عدم‬ ‫استقرار للبلد‪ ،‬وعضت كل ٌد وطنٌة حاولت االقتراب منها لؽرض منعها من الوقوؾ المشٌن‬ ‫بوجه حركة العراق الى امام‪...)).......‬ولكل ما نتج عنه‬ ‫ومعه من خراب وتدمٌر وعنؾ طابفً سٌاسً‪ ...........‬على انه مسلم قد‬ ‫جنح للسلم بحكم هللا سبحانه وتعالى‪ ...‬‬ ‫كانت الجرٌمة الشعبانٌة كارثة مفجعة بحق الشعب والوطن‪ ،‬وهً االسفٌن االخطر الذي دقته‬ ‫امٌركا وعمبلءها فً خاصرة الوطن لٌإسس ألرضٌة االحتبلل الؽاشم‪ ..‬‬ ‫لقد كفرت الحوزة كل من مسك زمام البلد من اهله سنٌا كان أو شٌعٌا‪ ،‬وكؤن قدر العراقٌٌن الذي‬ ‫ال مناص منه ان ٌكونوا مسلمٌن فً حالة لبسوا العمامة أو مسحوا أحذٌة من لبس العمامة‬ ........‬‬ ‫فهل ٌدل هذا االعتراؾ على انتفاضة شعب‪ ،‬ام على حركة ؼزو صفوي فارسً اكدت‬ ‫عدوانٌتها وعمالتها كل االحداث التى حصلت فى بلدنا من لحظة االحتبلل االسود وحتى هذه‬ ‫اللحظة؟؟؟؟؟‬ ‫إن الشعبانٌة ببساطة‪ ........‬ال أن ٌطلقوا علٌها مسمى انتفاضة‪.....‬ومن امام وخلؾ هذه القوى واالحزاب‬ ‫العمٌلة تقؾ مإسسات الحوزة الصفوٌة الكسروٌة التً زرعت الحقد والضؽٌنة‪ ،‬وؼذت تٌارات‬ ‫العداء للدولة العراقٌة الحدٌثة من خبلل التظلٌل والخداع والرٌاء والنفاق فً جهدها للتؤسٌس‬ ‫للحظة التمدد الفارسً الصفوي الحاقد‪ ..‬وهً ؼدر فارسً كسروي لبلد وشعب وقٌادة‬ ‫استؤمنته تحت عهد االسبلم وكتاب هللا‪ ،‬وأودعته العدٌد من ممتلكات العراق‪ .........‬‬ ‫لقد ارتدت عناصر الؽدر ثٌاب مواطنٌن اعتٌادٌٌن‪ ،‬ومدت اذرعها لتحتضن جنودنا فى ذات‬ ‫اللحظة التى ٌقوم فٌها عناصر اخرٌن بطعنهم فى ظهورهم‪ ،‬وبهذه الطرٌقة الؽادرة قتل المبات‪،‬‬ ‫وتمت السٌطرة على اسلحتهم الخفٌفة والمتوسطة‪ .‫ولم ٌدرك الناس االّ الحقا ان ماجرى هو ؼزو فارسً مجوسً‪ ..‬والشعبانٌة بفعل ما انجزته من دمار وتخرٌب وقتل‬ ‫ونهب وسلب قد مهدت الطرٌق الحقٌقً الضعاؾ العراق عسكرٌا واقتصادٌا‪ .‬تنفٌذ حً لفلسفة الدجال المقبور النافق المسموم خمٌنً – لعنة هللا علٌه ‪-‬‬ ‫فى تصدٌر الثورة الصفوٌة الفارسٌة‪ ..

...‬أقول لعل من اإلجحاؾ أن نسمً ما‬ ‫حصل آنذاك بـ (إنتفاضة) أو (ثورة) نظرا لما قامت به الزمر القابدة والمنظمة لهذا التمرد‬ ‫(وجمٌعهم قدموا من خلؾ الحدود الشرقٌة)‪ .‬وهو احتبلل ٌهودي‬ ‫صلٌبً مجوسً‪ ....‬‬ ‫هذه المقالة محاولة تحلٌلٌة إستذكارٌة وسرد موضوعً لحقابق وقابع ما جرى فعبل فً شعبان‬ ‫‪ 1991‬عقب اإلنسحاب العسكري العراقً فً حرب الخلٌج الثانٌة‪ ،‬وفوضى اإلنسحاب من‬ ‫الكوٌت‪ ،‬وألنه مازال كثٌرون من أبناء أمتنا العربٌة ال ٌعرفون بالضبط حقٌقة ما جرى فً‬ ‫شعبان (آذار‪/‬مارس) عام ‪ 1991‬فً مدن العراق الجنوبٌة والشمالٌة‪ ،‬عقب إنتهاء ما سمٌت بـ‬ ‫(حرب تحرٌر الكوٌت) واإلنسحاب (ؼٌر النظامً) لقطعات الجٌش العراقً من الكوٌت بإتجاه‬ ...‬وحملت روح العداء سرا" وعلنا" حتى وصل بها الحال المزري البابس أن تقبل‬ ‫بالتعاون والتعاٌش مع االحتبلل الصهٌونً االمرٌكً الفارسً للعراق‪ ..‬من قتل وسفك دماء وهتك أعراض وقتل‬ ‫للتشفً وتحوٌل المراقد الشرٌفة إلى قاعات للمحاكمة‪ ،‬ولتنفٌذ أحكام اإلعدام العشوابً والتعذٌب‬ ‫الوحشً الذي تقشعر منه األبدان‪..........‫فقط‪ ......‬فكٌؾ لنا ان نصدق بعد اآلن ان هذه حوزة دٌنٌة مسلمة شٌعٌة؟‬ ‫وهذه ٌا فرٌق رعد‪ ،‬وٌا أٌها القراء جمٌعا‪ ،‬شهادة ثانٌة من أحد رجاالت الجٌش العراقً‬ ‫العظٌم‪ ......2008‬‬ ‫شهادة هلل وللتارٌخ‬ ‫حقٌقة ما جرى فً آذار ‪ 1991‬إنتفاضة أم غوغاء جمعً ُممقاد إٌرانٌا ًا‬ ‫الوجه الدموي اآلخر ال ُممغ ٌّب لما تس ّمى باألنتفاضة الشعبانٌة!!‬ ‫اللواء عبدالجبار البؽدادي‬ ‫من الشهود األحٌاء على الفتنة الشعبانٌة‬ ‫ضابط سابق فً الجٌش العراقً ومن أهالً الناصرٌة‬ ‫ردا على ما تدعٌه حكومة العمبلء (من مطاٌا الفرس القابعٌن فً المزبلة الخضراء) عن ما‬ ‫تسمى بـ (األنتفاضة الشعبانٌة) التً حدثت فً عدد من محافظات العراق الجنوبٌة خبلل شهر‬ ‫شعبان ‪ 1411‬هـ (آذار ‪ ،)1991‬فً أعقاب إنسحاب القطعات العسكرٌة العراقٌة من الكوٌت بعد‬ ‫‪ٌ 45‬وما من القصؾ األمرٌكً الثبلثٌنً الذي دمر جمٌع مناحً الحٌاة‪ ،‬وقطع الصلة الربٌسة‬ ‫بٌن الدولة والمواطنٌن‪ ،‬أال وهً األعبلم‪ ،‬بعد تدمٌر جمٌع معدات البث األذاعً والتلفزٌونً‪،‬‬ ‫وتوضٌحا للحقابق من أناس شهدوا األحداث‪ ...........‬نشرتها شبكة البصرة فً ‪ 17‬آذار ‪.

.‬‬ ‫ما هً حقٌقة ما جرى‪...‬‬ ‫الدور المجوسً فً أحداث شعبان‬ ‫كان إلٌران من خبلل مخابراتها وحرسها الثوري ومن خبلل عمبلبها من العراقٌٌن الموجودٌن‬ ‫فٌها (من ؼدر وؼٌرها)‪ ،‬دور بارز فً توجٌه وتخطٌط أحداث شعبان‪ ،‬وللعلم فإن الدور‬ ‫اإلٌرانً كان قد إبتدأ فعبل فً التخطٌط إعتبارا من ٌوم ‪ 1990/8/2‬بدخول القوات العراقٌة الى‬ ‫الكوٌت الذي قرأت فٌه الفرس المجوس فرصة جٌدة للتحرك بإتجاه تدمٌر العراق واإلنتقام منه‪،‬‬ ‫فتظاهرت فً البدء بالحٌاد‪ ،‬وعدم تدخلها فً الشؤن العراقً‪ ،‬لكنها فً الحقٌقة بدأت تبٌّت النواٌا‬ .‬وكانت‬ ‫الجسور على شط العرب والفرات ودجلة مدمرة بالكامل‪ ،‬وإستؽرقت رحلة المعاناة لبعض‬ ‫العسكرٌٌن فً العودة ٌومٌن أو أكثر مرورا بمحافظات البصرة والناصرٌة والعمارة‪ .‬‬ ‫‪ 27/26‬شباط (فبراٌر) بإنسحاب (ؼٌر منظم)‬ ‫المعلوم أن حرب الخلٌج الثانٌة إنتهت فً‬ ‫للقطعات العسكرٌة العراقٌة ومعها قطعات الشرطة واألجهزة األمنٌة والجٌش الشعبً‪،‬‬ ‫وتعرضت القطعات المنسحبة إلى إستهداؾ بالطابرات الحربٌة خبلفا ألتفاق وقؾ إطبلق النار‪،‬‬ ‫ولؤلسؾ كان طٌاروها من العرب‪ ،‬الذٌن أمعنوا فً إٌذاء وتدمٌر القطعات المنسحبة وإحراق‬ ‫العربات الناقلة بمن فٌها ومن نجا عاد إلى البصرة والى بؽداد مشٌا على األقدام ( !!)‪ ......‬‬ ‫بعد ‪ 17‬عاما من تلك األحداث التً لم تخضع لكثٌر من التحلٌل والتفسٌر التارٌخً‪ ،‬ال قبل‬ ‫إنهٌار الدولة والنظام وال بعده‪ ،‬إال فً حاالت محدودة جدا‪ ،‬فبلبد من مراجعة حقٌقٌة منصفة‬ ‫لحقٌقة ما جرى فً العراق فً آذار (شعبان) ‪ 1991‬عقب حرب الخلٌج الثانٌة‪ ..‬بإتجاه‬ ‫العاصمة‪.‬ألنه مازالت‬ ‫قوى كثٌرة من القوى المسٌطرة على المشهد العراقً الٌوم تتكا على تلك األحداث بإعتبارها‬ ‫(إنتفاضة) شعبٌة شاملة‪ ،‬أسهمت فٌها األحزاب الصفوٌة الكسروٌة الموالٌة إلٌران‪ ،‬وكان القمع‬ ‫القاسً الحكومً ألحداث شعبان واحدة من التهم الموجهة للنظام السابق نتٌجة مقتل اآلالؾ من‬ ‫المشاركٌن فً التمرد وكذلك ضحاٌاه من المواطنٌن والموظفٌن الحكومٌٌن والبعثٌٌن‪..‫بؽداد‪ ،‬وتبٌٌت إٌران الفارسٌة الحاقدة وأعوانها للنواٌا السٌبة فً إستؽبلل الحالة العراقٌة‬ ‫المنهارة‪ ،‬وضعؾ إن لم نقل إنهٌار أداء االجهزة الحكومٌة وؼٌاب االعبلم ‪ ،‬وفقدان السٌطرة‬ ‫األمنٌة والحكومٌة على أجزاء كبٌرة من العراق‪ ،‬إذ ثبت بما الٌقبل الشك أن إٌران قامت بدفع‬ ‫عناصر أجهزتها اإلستخبارٌة وحرسها الثوري وعمبلبها إلى داخل مدن العراق الجنوبٌة‪،‬‬ ‫والفرات األوسط‪ ،‬وكذلك عاونت فً تحرٌك مٌلٌشٌات خونة الكرد (البٌشمركة) فً محافظات‬ ‫شمال العراق الثبلث ومعها كركوك للسٌطرة على األوضاع فٌها‪ ،‬مما أدى إلى إنفبلت األمور‬ ‫وسٌطرة (جموع الدهماء) على الوضع فً محافظات (البصرة والناصرٌة ومٌسان والسماوة‬ ‫والدٌوانٌة والنجؾ والكوت وكرببلء وبابل‪ ،‬إضافة إلى أربٌل ودهوك والسلٌمانٌة وأخٌرا‬ ‫كركوك) وإستمرت أعمال الفوضى والقتل والتدمٌر فً تلك المحافظات لمدد مختلفة‪ ،‬فمنها‬ ‫مادام التمرد فٌها أٌاما قلٌلة‪ ،‬كالبصرة والناصرٌة‪( ،‬ثبلثة أٌام)‪ ،‬ومنها مادام أكثر من (أسبوعٌن)‬ ‫كالنجؾ وكرببلء‪.

‬ولم تكن تتعرض تلك‬ ‫الشاحنات الى أي إٌقاؾ أو تفتٌش ألنها (مساعدات إسبلمٌة !!) من جار عزٌز ومخلص؟؟ وهذه‬ ‫كانت من اكبر اخطاء العراق أن منح تلك الثقة العمٌاء للجانب االٌرانً من خبلل ارسال‬ ‫الطابرات العراقٌة‪ ،‬وترك الحدود ساببة للشاحنات لتنقل ماسمٌت امدادات الؽذاء للشعب العراقً‬ ‫دون تفتٌش!!!‪(( ....))...‬‬ ‫هذا القطع اإلعبلمً‪ ،‬مع نشر إشاعات مختلقة‪ ،‬فً اطار حرب الدعاٌة النفسٌة جعلت الكثٌر من‬ ‫العراقٌٌن فً المحافظات الساقطة ٌعتقدون أن نظام بؽداد قد إنهار بالكامل وأن صدام هرب إلى‬ ‫الخارج‪.‬لكن القٌادة السابقة تعاملت بنفس طٌبة مع‬ ‫نفوس خبٌثة نجسة‪...‬‬ ‫العوامل التً أسهمت فً سقوط بعض المحافظات بؤٌدي الغوغاء‬ ‫كان هناك جملة من العوامل التً أسهمت فً سقوط المحافظات‪ ..‫السٌبة‪ ،‬وكان العراق ٌظن أنه بدأ عهد وديّ جدٌد من العبلقات الطٌبة من الجارة الشقٌقة‬ ‫(إٌران) متناسٌن حقابق التؤرٌخ‪ ،‬وهذا ما دعا العراق القٌام بإٌداع طابراته الحربٌة والمدنٌة فً‬ ‫إٌران كودٌعة (أمانة) لدى جار مسلم ( !!) حفاظا علٌها من قصؾ الحلفاء‪ .....‬‬ ‫خضوع عموم الناس الى نظرٌة (السلوك الجمعً) واإلنقٌاد الطوعً لمثٌري الفتنة من خبلل‬ ‫تشجٌع الناس على مهاجمة الدوابر الحكومٌة وسرقة مافٌها من مواد ومخزونات وأثاث‪،‬‬ .‬‬ ‫الدعم اإلٌرانً (الذي تحدثنا عنه) وإدخال آالؾ قطع السبلح والتفجٌرات إضافة إلى الدعم‬ ‫البشري بعناصر من العراقٌٌن المقٌمٌن فً اٌران والمجندٌن من قبل سلطات النظام المجوسً‬ ‫الكسروي‪....‬‬ ‫فالفارسً سٌبقى فارسٌا مجوسٌا إلى أن ٌنفق‪ .‬لكن الدولة‬ ‫الفارسٌة الحاقدة المسمومة كانت تتطلع بشؽؾ إلى هجوم التحالؾ الدولً بقٌادة امٌركا على‬ ‫العراق للتخلص من (العدو األبدي الذي أذاقها الوٌل فً حرب الثمانً سنوات)‪ ،‬وإسقاط نظام‬ ‫بؽداد‪ ،‬وحٌن بدأ العدوان الثبلثٌنً فً ‪ 1991/1/17‬إستؽلت إٌران ذرٌعة إرسال قوافل التموٌن‬ ‫والمساعدات (اإلنسانٌة !!) الؽذابٌة المرسلة من قبل الشعب االٌرانً الى الشعب العراقً‪ ،‬فكانت‬ ‫شاحنات الرز والدقٌق تدخل عبر الحدود العراقٌة بإتجاه المحافظات الجنوبٌة والفرات األوسط‬ ‫وهً محملة األسلحة والخناجر والمتفجرات تحت أكٌاس المإن‪ ............‬‬ ‫الؽٌاب التام لؤلعبلم الحكومً (وبخاصة اإلذاعة والتلفزٌون)‪ ،‬الذي كان أقوى رأسمال النظام‬ ‫فً صلته بالناس‪ ،‬نتٌجة قطع الكهرباء وتدمٌر جمٌع محطات ومعٌدات البث فً كل أنحاء‬ ‫العراق‪ ،‬فضبل عن تدمٌر مبانً اإلذاعة والتلفزٌون‪ ،‬وسمح ذلك للبث اإلذاعً والتلفازي‬ ‫محافظات العراق (وبضمنها بؽداد) وٌكون هو مصدر‬ ‫الفارسً أن ٌسٌطر على معظم‬ ‫المعلومات الوحٌد‪ ،‬مع باقً المحطات المعادٌة للعراق‪ ،‬التً كانت تبث دعاٌات عن سقوط‬ ‫وإنهٌار النظام‪ ،‬وإحتمال هرب الربٌس صدام إلى روسٌا‪ ،‬وؼٌرها من اإلشاعات التً أسهمت‬ ‫فً خلخلة ثقة الناس بالسلطة وقوتها‪.....‬منها ‪:‬‬ ‫الحالة المعنوٌة العامة المنهارة عقب (إخراج) القوات العراقٌة من الكوٌت بشكل فوضوي ؼٌر‬ ‫منظم‪ ،‬حتى ان كثٌرا من الجنود عادوا الى محافظاتهم مشٌا على االقدام‪.‬والشك أن هذه من االخطاء التً تحسب على القٌادة السابقة بالواقع‪........

.....‬وكانت الناصرٌة (محافظة ذي قار) هً المحافظة الثانٌة التً سقطت فً‬ ‫الٌوم التالً لسقوط البصرة‪ ،‬وإستمر التمرد فٌها حوالً ‪ 6‬أٌام‪ ..‬‬ ‫من هم وقود الفتنة‬ ‫إن أول أهداؾ الدهماء كانت مهاجمة المواقؾ أو مواقؾ المجرمٌن (الموقؾ والتسفٌرات) فً‬ ‫كل محافظة‪ ،‬وقاموا بإطبلق سراح المبات من المجرمٌن والموقوفٌن رهن المحاكمة‪ ،‬وهم الذٌن‬ ‫كانوا عنصراً فاعبل فً القٌام بالعملٌات اإلجرامٌة‪ ،‬سواء بالقتل والسرقات وأعمال اإلنتقام‪.‬‬ ‫ومن المعلوم أن عددا كبٌرا من عناصر حزب البعث كانوا مشاركٌن ضمن (الجٌش الشعبً)‬ ‫فً الكوٌت‪ ،‬وكانت حراسات الشرطة واهنة‪ ،‬لذلك كان هذا سببا سقوط عدد كبٌر من مراكز‬ ‫الشرطة واألمن والدوابر الحكومٌة بٌد الدهماء‪...‬أما الدٌوانٌة فإستمر التمرد فٌها‬ ‫(‪ )4‬أٌام‪ ،‬أما (الكوت)‪ ،‬أو مركز محافظة واسط‪ ،‬فلم تسقط نهابٌا‪ ،‬بل شهدت مصادمات عنٌفة‬ ‫وتمكنت قوات الجٌش والشرطة والمخابرات والحزب من إفشال التمرد‪ .......‬‬ ‫‪ )2‬القٌام بؤفعال النهب والسلب للمقار الحكومٌة‪....‬‬ ‫هل كانت فعال انتفاضة تحرٌرٌة أم فتنة طائفٌة‬ ‫إن محاوالت إضفاء صفة (اإلنتفاضة) على أحداث آذار‪ /‬شعبان ‪ 1991‬تصطدم بالحقابق على‬ ‫األرض التً تإكد‪:‬‬ ‫‪ )1‬وجود ال َن َفس الطابفً الصرٌح‪ ،‬والتحرٌض اإلٌرانً الذي وصل حد التسلٌح والتجهٌز‬ ‫واإلمداد‪ ،‬والمعاونة اإلعبلمٌة فً تروٌج الدعاٌات‪....‬‬ ‫‪ )3‬مهاجمة المساجد‪ ،‬وحرقها‪ ،‬وقتل أبمتها‪ ،‬وتحوٌل (الحسٌنٌات) إلى مقار للتمرد ومحاكمة‬ ‫موظفً الحكومة ومنتسبً حزب البعث وإعدامهم‪...‬‬ ...‫وتخوؾ الناس (العوام) من ؼدر المسلحٌن القادمٌن من إٌران الذٌن هددوا الناس بالقتل إن لم‬ ‫ٌشتركوا فٌما سمٌت باالنتفاضة‪...‬ولم ٌستمر التمرد‬ ‫فً مدٌنة الكوت أكثر من ٌوم واحد‪.‬‬ ‫ابرز أحداث الفتنة‬ ‫كانت البصرة هً المدٌنة األولى التً سقطت‪ ،‬فً التاسع والعشرٌن من آذار‪ ،‬ولكن التمرد لم‬ ‫ٌدم طوٌبل‪ ،‬ومن المفارقات أن مدٌنة البصرة سقطت‪ ،‬لكن مقر القٌادة العسكرٌة فً منطقة مقر‬ ‫الفٌلق لم ٌسقط‪ ،‬وكان الفرٌق البطل (علً حسن المجٌد‪ ،‬فك هللا أسره) عضو قٌادة الحزب‬ ‫والمشرؾ على البصرة‪ ،‬موجودا فً الفٌلق‪ ،‬ومن هناك كان ٌدٌر عملٌة التخطٌط لتطهٌر‬ ‫البصرة من المتمردٌن‪ ،‬وفعبل كانت البصرة من أوابل المحافظات التً تم القضاء على التمرد‬ ‫فٌها خبلل أٌام‪ .‬وكذا العمارة ‪ ،‬ولكن أطول‬ ‫المحافظات الجنوبٌة تمردا كانت (النجؾ) و (كرببلء) بسبب إحتماء عناصر التمرد داخل‬ ‫األضرحة الدٌنٌة المحكمة‪ ،‬وكونهما مركزا ربٌسا للتمرد‪ .....

.‬وأتٌحت لً فرصة زٌارة مكتبة اإلمام علً فً‬ ‫النجؾ (المسماة دار الحكمة) ووجدت برك الدماء تصل إلى الركب من كثرة اإلعدامات التً‬ ‫أجرٌت فً هذه المكتبة‬ ‫كركوك أخر المدن التً سقطت وتم تحرٌرها‬ ‫كانت مدٌنة كركوك آخر مدن العراق التً سقطت بٌد المتمردٌن‪ ،‬إذ سقطت ٌوم ‪ 22‬آذار ‪1991‬‬ ‫لكن تم تحرٌرها من قبل قطعات الجٌش العراقً فً ‪ 29‬آذار أي بعد إسبوع من سقوطها‪...‬إال أن قطعات الجٌش والحكومة إنسحبت بؤمر من‬ ‫القٌادة العراقٌة من محافظات الحكم الذاتً الثبلثة أعبله‪ ،‬بعد ان تدخلت القوات األمرٌكٌة فً‬ ‫منع الجٌش العراقً من إستخدام األسلحة والطٌران ضد المحافظات الكردٌة الثبلثة‪ ،‬وتم إستبلم‬ ‫مسإولٌة حكم المحافظات الثبلث من قبل الحزبٌن الربٌسٌن الكردٌٌن‪ ،‬حزب ((السكٌر‬ ‫الطلبانً)) فً السلٌمانٌة‪ ،‬وحزب (المسعور البرزانً) فً أربٌل ودهوك‪..‬‬ ‫‪ )6‬كانت كامٌرات التلفزٌون اإلٌرانً هً الوحٌدة المتواجدة فً محافظات التمرد‪ ،‬والتً كانت‬ ‫تنقل األحداث ٌومٌا وكان العراقٌون ٌتابعون األخبار من خبلل قنوات التلفزٌون الكسروي‬ ‫المجوسً‪....‬‬ ‫كما تم تحرٌر السلٌمانٌة وأربٌل ودهوك‪ ....‫‪ )4‬توجه الؽوؼاء نحو السجون والمواقؾ وإطبلق سراح المجرمٌن والمحتجزٌن وإشراكهم فً‬ ‫أعمال القتل والنهب والسلب‬ ‫‪ )5‬القٌام بؤعمال إنتقام سٌاسً وطابفً وعرقً كما حصل فً معظم محافظات التمرد‪ ،‬ومنها‬ ‫الناصرٌة التً تم إعدام المحافظ ومدٌر الشرطة ومدٌر األمن بعد تعذٌبهم وسحلهم فً‬ ‫الشوارع‪..‬‬ ...‬‬ ‫ًا‬ ‫ساحة لتنفٌذ اإلعدامات بعد التعذٌب‬ ‫تحوٌل مراقد اإلمام علً والحسنٌن‬ ‫تم تحوٌل المراقد الدٌنٌة فً كل من النجؾ وكرببلء إلى مقرات لقٌادة التمرد‪ ،‬وتشكٌل حكم‬ ‫محلً ٌقود التمرد‪ ،‬وقد شاهدت بؤم عٌنً كٌؾ تم تحوٌل مرقدي األمام علً والحسٌن علٌهما‬ ‫السبلم إلى ساحات للمحاكمة وتنفٌذ أحكام اإلعدام بحق الموظفٌن البعثٌٌن ‪ ،‬ورجال الشرطة‬ ‫واألمن‪ ،‬وحدثنً أحد الناجٌن من اإلعدام فً مرقد اإلمام علً بالنجؾ‪ ،‬كٌؾ تم إعدام أعداد من‬ ‫المقبوض علٌهم ممن قاوموا التمرد ومن الحزبٌٌن‪ ،‬إذ تم طعنهم بالخناجر والسٌوؾ إمعانا ً فً‬ ‫تعذٌبهم ومعظمهم كانوا من المصابٌن بجروح نتٌجة المقاومة‪ ،‬ومن بٌنهم عقٌد هارون (مدٌر‬ ‫شرطة النجؾ) ومعاونه الكردي عقٌد (سردار) اللذٌن تعرضا للتعذٌب باألسلحة الجارحة وبعد‬ ‫أن نزفوا دما كثٌرا تم إطبلق النارعلٌهم داخل مرقد اإلمام علً؟؟؟‬ ‫ونفس الحال جرى مع أحد الشعراء الشعبٌٌن المعروفٌن فً النجؾ والحلة (فبلح عسكر) حٌث‬ ‫تم تعذٌبه وقطع لسانه ومن ثم إطبلق النار علٌه‪ ...

،‬وتم‬ ‫إنشاء محاكم ولجان تحقٌق فً المحافظات المحررة قامت بإجراء التحقٌقات الفورٌة وتنفٌذ‬ ‫أحكام األعدام بالمشاركٌن فً القتل وأعمال اإلنتقام‪........‬فماذا ٌقول فٌها؟؟‬ ‫شهادة هلل وللتارٌخ عما جرى فً صفحة الخٌانة والغدر عام ‪1991‬‬ ‫ولتطلع المحكمة المهزلة‪ .‬‬ ‫وهذه شهادة مواطن عراقً نجفً اسمه ابو ذوالفقار‪ .‬معلومات خطٌرة‪..‫تحرٌر المحافظات وقصة المقابر الجماعٌة‬ ‫استطاعت الحكومة المركزٌة (القٌادة فً بؽداد) اإلسراع فً إعادة تنظٌم وتسلٌح قوات الحرس‬ ‫الجمهوري التً تحركت لتحرٌر المحافظات الساقطة وإعادتها إلى سٌطرة الدولة‪ ،‬وكانت أسرع‬ ‫المحافظات فً التطهٌر من المجوس الخمٌنٌٌن هً البصرة والناصرٌة والعمارة والسماوة‪،‬‬ ‫وكانت أطولها تمردا النجؾ وكرببلء‪ ،‬ومن ثم كركوك‪ ....‬ولقد ادت أعمال الشؽب والقتل‬ ‫واإلنتقام إلى (مقتل المبات بل األلوؾ) فً مدن التمرد‪ ،‬سواء ممن قتلتهم قوات التمرد‪ .‬‬ ‫كلمة حق البد منها‬ ‫لست منتمٌا وال محسوبا على حزب البعث‪ ،‬لكننً عسكري عراقً محترؾ‪ ،‬محب لبلدي‬ ‫وشعبً‪ ،‬وأرى أن ما حصل فً آذار ‪ 1991‬لم ٌكن ثورة وال إنتفاضة‪ ،‬بل مإامرة ((فارسٌة‬ ‫صفوٌة كسروٌة مجوسٌة)) لتسٌٌر (قطعان) الدهماء وفق نظرٌة السلوك الجمعً لؤلعتداء على‬ ‫رموز الدولة‪ ،‬والنظام‪ ،‬واألنتقام العشوابً‪ ،‬وهنا ال ٌمكن أن أنسى مواقؾ واالؾ من األسر‬ ‫العراقٌة الكرٌمة األصٌلة والعشابر العراقٌة العروبٌة‪ ،‬التً آوت أعدادا كبٌرة من الجٌش‬ ‫العراقً المنسحبٌن بدون سبلح من الكوٌت‪ ،‬وحموهم من جموع الدهماء الؽوؼاء وآووهم لدٌهم‬ ‫لحٌن تطهٌر المحافظات وعودة األمن واألستقرار إلٌها‪ ...‬‬ ‫أسوأ اٌام العراق المعاصر فً القرن العشرٌن‬ ‫إن أحداث شعبان (آذار) ‪ 1991‬المؤساوٌة كانت محنة بمعنى الكلمة مر بها العراق بعد محنة‬ ‫وذهب‬ ‫حرب الخلٌج الثانٌة التً أنهكت العراق وإستنزفت قواه العسكرٌة والتعبوٌة والمالٌة‪،‬‬ ‫ضحٌتها عشرات األلوؾ من العراقٌٌن‪ ،‬سواء ممن شاركوا تحت التؤثٌر اإلٌرانً فً أعمال‬ ‫التمرد‪ ،‬أو ممن أجبروا على المشاركة إنقاذا لحٌاتهم‪ ،‬أو الموظفٌن األبرٌاء والحزبٌٌن الذٌن تم‬ ‫تنفٌذ أعمال الثؤر ضدهم من قبل قوى التمرد‪ ،‬إرضا ًء لشهوة اإلنتقام والثؤر وتنفٌذا ألجندات‬ ‫وأوامر الجهات التً دفعتهم وؼررت بهم لئلشتراك فً أعمال إجرامٌة ٌعدها القانون من أفعال‬ ‫الجرٌمة التً تستحق العقاب الصارم‪....‬إن من الظلم للتارٌخ أن نزور حقابق‬ ‫ما حدث ونصور للناس أن ما حصل كان ثورة أو إنتفاضة‪...!..‬‬ ........

.............‬انسحب المدافعٌن من الساحة قرب االمام‪،‬‬ ‫حٌث بدأت العناصر المجوسٌة تطلق النار من سطح المرقد‪ ،‬ودارت االشتباكات قرب مدٌرٌة‬ ‫شرطة النجؾ‪ ،‬وقتل مدٌر الشرطة هارون ومعاونه الكردي سردار ‪ ،‬حٌث كانوا ٌقاتلون مع‬ ‫الشرطة دفاعا عن المدٌرٌة‪ ،‬وقتل اٌضا احد الرفاق وهو من اهالً النجؾ‪ ،‬ومن عابله نجفٌة‬ ‫معروفة‪ ،‬الشهٌد نجم جرٌو‪ ،‬حٌث كان ٌقاتل قرب مدٌرٌة الشرطة‪..‬والعرق دساس‪.. ))..‬وانا قرٌب من مسرح االحداث‪ ،‬فمسكنً فً محلة‬ ‫المشراق القرٌبة من مرقد االمام علً (ع)‪ ،‬ولو كانت المحكمه التً تحاكم المسإلٌن فً القٌادة‬ ‫السابقة انعقدت فً اي دولة من دول العالم لحضرت لبلدالء بشهادتً‪ ،‬والساكت عن الحق‬ ‫شٌطان اخرس‪ ،‬ولذهب الكثٌرٌن ممن شاهدوا تلك االحداث‪!.‬‬ ‫قبل فتره من اندالع الؽوؼاء‪ ،‬كانت تدخل الى النجؾ سٌارات فارسٌة تحمل طحٌن وصنادٌق‬ ‫دواء‪ ،‬وتتوقؾ قرب االحٌاء القدٌمة فً مركز المدٌنة وتفرغ حموالتها‪ ،‬وقد شاهدت بام عٌنً‬ ‫كٌؾ ٌستخرج السبلح من اكٌاس الطحٌن‪ ،‬والقنابل الٌدوٌة ‪ ....‬‬ ..‬واستمر هذا الحال الى ٌوم‬ ‫اندالع اعمال الشؽب‪ ،‬وكانت بٌوت المستوطنٌن الفرس فً المحبلت القدٌمة مؤوى لعناصر‬ ‫حرس الثورة الخمٌنٌة المجوسٌة الصفوٌة‪ ،‬وفٌلق ؼدر الكسروي‪ ،‬وقسم منهم توزعوا فً‬ ‫االحٌاء السكنٌة‪...2008/3/20‬‬ ‫انا عراقً مسلم على المذهب الشٌعً‪ ،‬احب وطنً وشعبً‪ ،‬واقول ما رأته عٌنً‪ ...‬‬ ‫كنا نرى تدفق المجوس الفرس فً الٌوم الثانً الى مدٌنة النجؾ باعداد هابلة‪ ،‬وفً الٌوم الثانً‬ ‫كان القتال ٌدور فً المقرات الحزبٌة ومدٌرٌة االمن والمخابرات‪ ....‬والقابمه طوٌلة‪ .‬‬ ‫ٌوم ‪ 1991 /3/2‬خرجت عناصر من جهة محلة العماره والحوٌش والمشراق‪ ،‬وفتحت النار‬ ‫‪ ،‬وحضرت عناصر‬ ‫على الشرطة المتواجدٌن قرب مرقد االمام علً‪ ،‬وحصلت االشتباكات‬ ‫االجهزة االمنٌة‪ ،‬واستمر القتال الى الٌوم الثانً‪ .‬بعدها سقطت المدٌنه‪!....‬اذن انا ال‬ ‫بعثً صدامً وال ارهابً وال تكفٌري‪ ................‬‬ ‫وأقول اٌضا للتارٌخ‪ ،‬وانصافا الهالً النجؾ العرب الشرفاء‪ ،‬بؤنهم عرفوا الجهة التً حركت‬ ‫فهً لٌست‬ ‫الفوضى واشرفت على تنفٌذها‪ ،‬فهم كانوا ٌقفون على التل ٌشاهدون ما ٌحدث‪،‬‬ ‫انتفاضة الشٌعة‪ ،‬بل هً جرٌمة نفذها القادمٌن من خلؾ الحدود بمشاركة ودعم واٌواء من قبل‬ ‫المستوطنٌٌن الفرس‪ ،‬الذٌن حملوا الجنسٌة العراقٌة زورا وبهتانا‪ ،‬وهم العقور بن العقور الزنٌم‬ ‫عدو العزٌز الحكٌم وبحر الخٌانة والعار‪ ،‬وبٌت الكفنوٌز وبٌت الخرسان وبٌت الطرٌحً وبٌت‬ ‫الخوبً وبٌت النقشوانً وبٌت اللبان وبٌت السبزواري وبٌت االدٌب ((وهو ؼٌر أدٌب بل فً‬ ‫ؼاٌة الوقاحة وقلة االدب والحقارة‪ .‫نشرتها شبكة البصرة فً ‪.‬اما من حملوا القاب العشابر فهم‬ ‫اٌضا من اصول اٌرانٌة وتكاتبوا مع العشابر العراقٌة المعروفة فً النجؾ‪ ،‬البو عامر وخفاجه‬ ‫والخوالد والعبودة والبو كلل‪ .

‬وأصبحنا ؼٌر قادرٌن ان ندخل الى داخل باحة المرقد من كثر برك الدماء‪.‬ثم صبوا فً بطنه البنزٌن‪،‬‬ ‫واشعلوا النار حتى احترق ‪ ....‬‬ ‫فكانت تاتً سٌارة الحرٌق وٌؽسلون الصحن وٌتهٌؤوا للٌوم الثانً ‪ ،‬وكانت الجثث ترمى فً‬ ‫الشوارع لتصبح طعما للكبلب الساببة‪ ،‬مما جعل بعض وجهاء المدٌنه ان ٌذهبوا الى أبو القاسم‬ ..‬قفون صفٌن من باب مرقد االمام علً (ع) الربٌسً المقابل للسوق الكبٌر‪ ،‬الى‬ ‫الؽرفه التً ٌجلس فٌها مجٌد الخوبً‪ .....‬وأمام‬ ‫الجمٌع‪ .‫توزعت المجامٌع المجوسٌة فمنهم من قاد المجامٌع التً اخرجوها من السجون‪ ،‬وهم من‬ ‫المجرمٌن والسراق‪ ،‬فنهبوا مخازن الؽذاء والدواء الكابنه فً الحً الصناعً بامر السٌد !!!!! من‬ ‫هو (السٌّد) ال احد ٌعرفه؟؟ وقسم آخر اتجهوا لحرق دوابر الجنسٌة والتسجٌل العقاري‪ ،‬وحرق‬ ‫المدارس والمستشفٌات‪ ،‬ثم بدأت حملة التصفٌات الجسدٌة من خبلل مداهمة الدور وقتل من فٌها‬ ‫على الهوٌة السٌاسٌة والوظٌفٌة‪ .‬وزمر القعور الزنٌم‪ ...........‬فاذا كان الٌزال حٌا‪،‬‬ ‫ٌصدر امر باعدامه وٌطلق علٌه الرصاص داخل الصحن‪ ،‬وقد شاهدت كٌؾ قاموا بقطع اٌدي‬ ‫مدٌر تربٌة محافظة النجؾ‪ ،‬وهو عضو شعبة‪ ،‬الدكتور ٌونس الشمري ‪ ،‬عندما طلبوا منه امام‬ ‫الحشد الهابل من المتفرجٌن ان ٌسب الشهٌد صدام حسٌن ‪ ،‬فقال لهم باعلى صوته‪ :‬قندرته‬ ‫شرفكم ((وشرؾ كل واحد عمٌل منحط مستعرب موالً للمحتل وكل متسلط على رقاب الشعب‬ ‫العراقً المجاهد))‪ ......‬‬ ‫وعندما ٌؤتون ببعثً او موظؾ او شرطً ضابط‪ٌ ............‬اظهروا لسانه وقصّوه بالخنجر (مسلم الحسٌنً)‪ .‬حتى طالت فراش المدرسة وبصورة بشعة جداً‪.......‬كان المجرمٌن من الفرس المجوس والمدنسٌن ألرض‬ ‫العراق‪ٌ .....‬‬ ‫اما ماحدث فً مرقد االمام علً‪ ،‬فبل ٌمكن ان ٌرتكبه حتى اعتى المجرمٌن فً العالم‪ ......‬واصؾ‬ ‫لكم الحالة التً شاهدتها بعٌنً‪ ...‬‬ ‫فكانوا ٌقومون باخراج الضحٌة الى الشارع‪ ،‬وٌضعون اطارات السٌارات القدٌمة فً عنقه‬ ‫وٌسكبون مادة البانزٌن علٌها وٌحرقونه فً الشارع‪ ..‬صلون على (محمد)‪ !!!.....‬ثم تنهال علٌه‬ ‫الخناجر والقامات الى ان ٌصل الى باب الؽرفة التً ٌجلس فٌها مجٌد الخوبً ((إن شاءا هلل هو‬ ‫فً جهنم حالٌا مع ابن العقور الفاجر الزنٌم عدو العزٌز الحكٌم)) ‪ .‬وبٌدهم السكاكٌن والخناجر‬ ‫والقامات والدرنفٌسات‪..‬النها من عوابل االجهزة الحكومٌة‪.....‬رحمة هللا علٌه ((من الشهداء إن شاء هللا وهو باقً اخوانه‬ ‫الضحاٌا))‪ .‬وبقروا بطون‬ ‫النساء‪ ..........‬وانهالوا علٌه بالقامات‪ .‬ثم اطلقوا علٌه الرصاص داخل ساحة‬ ‫المرقد‪!..‬‬ ‫بعدها جاإوا بالشاعر (فبلح عسكر)‪ ،‬وصاح احدهم بالسماعة‪ :‬هذا شاعر القادسٌة ‪ ..‬واؼتصبوا النساء‪ ...

.‬‬ ‫أما ما جرى فً مدرسة الحكٌم الواقعه قرب بٌتً‪ ،‬والتً استخدمت كمعتقل آلالؾ الناس من‬ ‫أطباء ومهندسٌن وشعراء وفنانٌن وكسبه وبعثٌٌن‪ ،‬فقد كنت اسمع ٌومٌا‪ ،‬وعلى مدى سبعة اٌام‬ ‫اطبلق النار الكثٌؾ ‪ ،‬ولم اعرؾ ما ٌحدث داخل المدرسة‪ ،‬الن حراسها من الفرس المجوس‪،‬‬ ‫وال ٌتكلمون العربٌة‪ ،‬ولكن عرفت تفاصٌل ما كان ٌجري من احد االسرى الناجٌن من المعتقل‪،‬‬ ‫الذي دخل على بٌتً وقال‪ :‬احمنً واعطنً شربة ماء‪ ....‬ولكن حقراء وأنجاس ال الزنٌم قالوا من ٌدفن الكفرة سنطلق علٌه‬ ‫النار !!! وتحدى بعض الشرفاء من اهالً النجؾ ما قاله أولبك األنجاس‪ .‬وكنا ٌومٌا نسمع قهقهاتهم واصواتهم وبعد سقوط القذٌفه لم نسمع صوتا ً‪.........‬‬ ‫مرعب‪ ،‬حٌث شاهدنا وسط الجثث شخص جالس وٌدٌر رأسه ٌمٌنا وشماال دون ان ٌتكلم ودخلنا‬ ‫الى الؽرفه واخرجناه من بٌن الجثث الى الخارج ووجدنا ان الرصاصات اصابته فً بطنه وبقً‬ ‫حٌا ولم ٌكن لدٌنا ما نسعفه فقط قمنا بلؾ جرحه بواسطة شماغ‪ ...‬وقد سرد لً قصص اؼرب من الخٌال‪ٌ ....‫الخوبً وٌطلبوا منه اصدار فتوى بتحرٌم بقاء جثث المسلمٌن فً الشوارع طعما للكبلب‪....‬وقاموا بدفنهم‬ ‫جماعٌا خلؾ مقبرة النجؾ‪.‬فادخلته فً بٌتً وكان طبٌب بٌطري‬ ‫ال اعرؾ بعدها ما حل به‪ ..‬‬ ‫وهكذا فً الٌوم الثانً‪ .‬وكان أحد المعتقلٌن‪...................‬‬ ‫واصدر فتوى بذلك‪ .‬‬ ‫وبعد مرور ساعة‪ ،‬قررنا ان ٌتبرع احد من الباقٌن بالخروج الى الساحه لمعرفة ما جرى‪ ،‬وقد‬ ‫تبرع احد االشخاص وهو مفوّ ض من اهالً ناحٌة الحٌرة‪ ،‬ولما خرج لم ٌجد احد منهم‪ ،‬وعاد‬ ‫الٌنا مذهوال ومرتبكا‪ ،‬وعندما استفسرنا منه قال اخرجوا معً ولما خرجنا الى ساحة المدرسه‬ ‫قادنا الى ؼرفة االعدام‪ ،‬ووجدنا اخواننا من الوجبه التً نفذوا بهم حكم االعدام عصرا لم ٌرموا‬ ‫ولكن المنظر الذي شاهدناه منظر‬ ‫جثثهم فً الشارع وتركوهم بعد ان سقطت القذٌفة‪.....‬‬ ‫خرجنا وكل واحد ذهب الى جهة‪ ،‬ولما شاهدت القوات العراقٌة تتقدم من جهة شارع الطوسً‬ ‫خشٌت من ان اعتقل او اقتل‪ ،‬النهم ال ٌعرفون بما جرى لنا او نحن كنا معتقلٌن فً المدرسة‪،‬‬ ‫ولذلك اوٌت الى دارك ولعل عند دخول الجٌش الى المدرسة ٌنقذون حٌاة ذلك الرجل‪..........‬‬ ..‬قول‪:‬‬ ‫كنا بحدود ‪ 400‬معتقل داخل مدرسة الحكٌم الدٌنٌة‪ ،‬وكانوا ٌعطون المعتقلٌن فردة تمر وشربة‬ ‫ماء فً الٌوم‪ ،‬وقد وزعونا على شكل وجبات كل وجبه تتكون من عشرة اشخاص‪ٌ ،‬نادون‬ ‫علٌهم باالسماء وٌتركونهم فً ؼرفه كبٌرة‪ ،‬ونسمع بعد ذلك اصوات االطبلقات النارٌة‪....‬وكنا ننتظر دورنا‪ ،‬وهو موقؾ الٌتحمله بشر‪ ،‬والقول للناجً من‬ ‫‪ ،‬وفً احدى‬ ‫الموت‪ ،‬وٌقول بقٌت وجبتان اي عشرٌن شخص من مجموع االربعمابة انسان‬ ‫اللٌالً سقطت قذٌفة مدفع داخل باحة المدرسة‪ ،‬فاحدثت دوٌا هاببل وساد المكان صمت‬ ‫رهٌب‪ ..‬‬ ‫هذا ما نقله لً احد الناجٌن‪ ،‬وعرفت فٌما بعد سبب اطبلق الرصاص ٌومٌا فً داخل‬ ‫المدرسة‪ .........‬هذه هً جربم الفرس والمستوطنٌن الذٌن ٌطلقون على ما جرى (االنتفاضه‬ ‫الشعبانٌة) إنها العار‪..

2 .......‬‬ ‫بشرفاء النجؾ انا هلل وانا الٌه راجعون‪....‬فهً للمناضل الكبٌر االستاذ صالح المختار‪ .. .1 – 17‬حتى ‪ ، 1991 .‬واعترفت المصادر االمرٌكٌة بان‬ ‫الجٌش العراقً الذي كان ٌنسحب من الكوٌت بقوافل كبٌرة‪ ،‬بعد وقؾ اطبلق النار‪ ،‬هوجم‬ ‫بطرٌقة إجرامٌة من قبل القوة الجوٌة االمرٌكٌة‪ ،‬فً واحدة من اكبر المجازر فً التارٌخ ذهب‬ ‫الذٌن كانوا فً طرٌقهم الى‬ ‫ضحٌتها عشرات اآلالؾ من العسكرٌٌن والمدنٌٌن العراقٌٌن‬ ‫العراق‪ ...‬اما بقٌة المجرمٌن فقد هربوا باتجاه السعودٌة (السعودٌة التً قدمت‬ ‫لهم المؤوى وهً الٌوم تحصد آثار جرٌمتها تلك‪ .‬حٌن ٌتهجم علٌها أولبك المعممٌن الدجالٌن‬ ‫وهم الٌوم ٌتحكمون‬ ‫وٌطالبون بتحرٌر الحرمٌن الشرٌفٌن من حكم الوهابٌة النواصب !!)‪...‫وهً شهاده للتارٌخ‪ ،‬الن من ٌحاكمونهم الٌوم كانوا ٌدافعون عن شرؾ العراقٌٌن والعراقٌات‪،‬‬ ‫اما القتلى من حرس خمٌنً المقبور القابع فً جهنم‪ ،‬ومن المعممٌن الدجالٌن الكفرة الذٌن‬ ‫شاركوا فً القتل واالعدامات‪ ،‬فقد كانت جثثهم مرمٌة فً شارع الطوسً وشارع الرسول‬ ‫وساحة ثورة العشرٌن‪ ..‬‬ ‫أما أخر شهادة‪ ...2‬بدأ افراد مسلحون ٌهاجمون مراكز الشرطة ومقرات الجٌش‬ ‫والحزب والجنود والضباط المنسحبٌن من الكوٌت‪ ،‬وٌقتلونهم بابشع الصور‪ ،‬رؼم انهم لم ٌكونوا‬ ‫قادرٌن على القتال بؽالبتهم‪ ،‬نتٌجة االنهاك واالطمبنان الى انهم اصبحوا فً العراق وان الخطر‬ ‫علٌهم‪...‬ورابحة الموت تنتشر فً كل شوارعها‪ ..‬نشرت شبكة البصرة هذا‬ ‫المقال فً ‪ 23‬آب ‪ 2007‬وكان بعنوان ‪ :‬تمرد الجنوب ‪ 1991‬ما هً طبٌعته ومن كان محركه؟‬ ‫أنشر الجزء األهم من المقال ((وكله هام على أٌة حال))‬ ‫سكاكٌن بابك الخرمً‬ ‫لقد اعلن عن وقؾ اطبلق النار ٌوم ‪ 1991 – 2 – 27‬لوضع حد للحرب العالمٌة الثالثة‪ ،‬كما‬ ‫وصفها العدٌد من المراقبٌن الدولٌٌن‪ ،‬واطلق علٌها العراقٌون تسمٌة العدوان الثبلثٌنً على‬ ‫العراق‪ ،‬الن ‪ 33‬دولة اشتركت فٌه بكل قدراتها خصوصا العسكرٌة والمالٌة والسٌاسٌة‬ ‫واالستخبارٌة‪ ،‬وهذا العدد من الدول اكبر من عدد الدول التً اشتركت فً الحرب العالمٌة‬ ‫الثانٌة‪ ،‬واستمرت الحرب من ‪ 1991 ..‬‬ .‬‬ ‫بعد ذلك الهجوم فً طرٌق الموت كانت القطعات العسكرٌة العراقٌة المتبقٌة تنسحب الى‬ ‫العراق‪ ،‬وكان افرادها بؽالبٌتهم ٌسٌرون على االقدام وهم منهكون وجابعون ال ٌقوون على‬ ‫المشً‪ ،‬لدرجة ان الكثٌر منهم باع سبلحه عندما دخل العراق الجل شراء الطعام !!! وكان من‬ ‫بٌنهم مبات الجرحى الذٌن كانوا ٌحتاجون للعبلج‪ ،‬وكانت مدٌنة البصرة‪ ،‬وهً اول مدٌنة‬ ‫عراقٌة دخلوها‪ .‬ولكبر حجم المؤساة اطلق االمرٌكٌون على الطرٌق الذي وقع فٌه الحادث تسمٌة‬ ‫(طرٌق الموت)‪ ،‬الن االؾ الجثث المحترقة كانت تتنشر على طول كٌلومترات‪ ،‬الى جانب‬ ‫(جثث) مبات السٌارات المدنٌة والعسكرٌة التً احترقت ودمرت‪..28‬وتم خبللها الحاق دمار‬ ‫شامل بالبنٌة التحتٌة العراقٌة وبكافة الخدمات االنسانٌة واالجتماعٌة‪ ،‬وبالجٌش العراقً وراح‬ ‫ضحٌتها عشرات االالؾ من العراقٌٌن خصوصا المدنٌٌن‪ .....‬فً ذلك‬ ‫الوقت‪ ،‬وفً ٌوم ‪ ، 1991 – 3 .‬كانت شبه مدمرة‪ ...

..‬ومن المهم جدا ان نذكر هنا بان هإالء المتمردٌن القوا‬ ‫بالبلبمة فً فشل تمردهم المسلح على امرٌكا‪ ،‬التً اتهموها بانها نكثت بوعدها بحماٌتهم اذا‬ ‫تمردوا‪ ،‬وتركتهم للقوات العراقٌة لسحقهم‪ ......‬ولقد اعلن المتمردون وقتها بان الحكومة العراقٌة‬ ‫قد سقطت بقوة السبلح ورفعوا صور خمٌنً والصدر‪ .‬كما ان‬ ‫القوات االمرٌكٌة‪ ،‬التً كانت تحتل جزء من جنوب العراق‪ ،‬زودت هإالء بالسبلح وحرضتهم‬ ‫على التمرد المسلح ووعدتهم بحماٌتهم‪ ،‬وهو امر اعترؾ به الكثٌر من المجرمٌن الذٌن اشتركوا‬ ‫فً التمرد المسلح بعد ؼزو العراق‪ ........‫وسٌطر المسلحون على البصرة ومدن اخرى واعتقلوا اآلالؾ من الرجال والنساء وقتلوا الكثٌر‬ ‫منهم‪ ،‬واقاموا محاكم مٌدانٌة بسرعة أخذت تعدم المواطنٌن بالجملة‪ ،‬وحصل نهب للمإسسات‬ ‫الحكومٌة وحرق لكافة وثابقها وسجبلتها‪ ،‬ودمرت مخزن الطعام والدواء واحرقت دكاكٌن الناس‬ ‫وصودرت محتوٌاتها ونهبت ادوٌة المستشفٌات ومعداتها الطبٌة ثم احرق اؼلبها‪ ..‬‬ ‫وقفازات حرٌر البرامكة‬ ‫لقد تم ذلك كله بدعم كامل امرٌكً ‪ -‬اٌرانً‪ ،‬اذ ان اٌران عرضت اثناء الحرب تقدٌم مساعدات‬ ‫طبٌة وؼذابٌة للعراق‪ ،‬فقبلتها الحكومة العراقٌة فً اكبر خطؤ ارتكبته أنذاك‪ ،‬واخذت اٌران‬ ‫تدخل عشرات الشاحنات‪ ،‬التً كان ٌفترض انها محملة بالمواد الطبٌة والؽذابٌة‪ ،‬ولكن ثبت فٌما‬ ‫بعد انها كانت محملة بالسبلح‪ ،‬وكان من فٌها‪ ،‬من سابقٌن وافراد‪ ،‬هم مخابرات اٌرانٌة‪ ،‬مدربون‬ ‫على على اشعال العصٌان المسلح أضافة الى قوات من حرس النافق المقبور خمٌنً‪ ..‬ومزقوا صور الشهٌد صدام حسٌن‪،‬‬ ‫وكل ذلك شاهده الناس عبر شاشات التلفزٌون‪ ،‬وسجل ووثق‪......‬ونس الشمري رواها مإخرا احد الذٌن اشتركوا فً التمرد فً مقال‬ ‫نشره فً االنترنٌت وكان حاضرا عملٌه االؼتٌال البطًء للشهٌد !!! اما اؼتصاب النساء فكان‬ .‬‬ ‫وقصتا اؼتٌال الشاعر الشهٌد فبلح عسكر والطبٌب الشهٌد ٌونس الشمري‪ ،‬توضحان وحشٌة‬ ‫وحقد من قام بالتمرد المسلح‪ ،‬فالشاعر الشهٌد فبلح عسكر اعتقل من قبل المتمردٌن وقطع‬ ‫لسانه‪ ،‬النه كان ٌقول الشعر فً حب العراق‪ ،‬ثم قطعت ٌداه ومؤلت بطنه بالبنزٌن‪ ،‬واؼلق فمه‬ ‫بشرٌط الصق واطلق الرصاص علٌه‪ ،‬فانفجر جسمه كالقنبلة وتناثر فً الهواء‪ ،‬لذلك لم ٌبقى‬ ‫من جسده شًء للدفن ولم ٌعثر حتى على بقاٌاه ! اما الشهٌد الطبٌب ٌونس الشمري فقد قتل‬ ‫بالضرب بالسكاكٌن والقامات (القامة سٌؾ قصٌر اطول من السكٌن) من قبل عشرات‬ ‫المتمردٌن‪ ،‬وكان ٌهتؾ باسم العراق وحزب البعث‪ ،‬والدم ٌنزؾ منه حتى استشهاده‪.‬‬ ‫وقصة اؼتٌال الشهٌد د‪ٌ ...‬ولكً ٌعرؾ‬ ‫الحقٌقة من لم ٌطلع جٌدا على ما حصل البد ان نشٌر الى ان كارثة التمرد المسلح ذاك تسببت‬ ‫فً خسارة العراق عشرات االالؾ من العراقٌٌن الذٌن قتلهم المتمردون‪ ،‬وخسارة فً المواد لم‬ ‫ٌسبق لها مثٌل فً العراق‪ ،‬حٌث لم ٌبق عمران اال وخرب فً كل مدن الجنوب ! ولذلك فان‬ ‫التمرد المسلح تسبب فً خسارة اكبر مما خسره العراق فً الحرب مع امرٌكا‪ ،‬رؼم انها كانت‬ ‫اول حروب التارٌخ استخداما للتكنولوجٌا الحدٌثة المصممة لتحقٌق اكبر دمار ممكن فً البشر‬ ‫والعمران‪.

..‬‬ ‫وبعد‪....‬وإنما كان ٌتوجب علٌهم أن ٌسحلوهم‬ ‫سحبل‪ ...‬كان االولى لو أؼرقوهم فً المٌاه اآلسنة‪ ،‬أو ألجبروهم على النزول إلى مجاري‬ ‫الصرؾ الصحً كً ٌنفقوا هناك‪ ..‬ما الذي ٌمكن قوله عن الذي حصل فً العام‬ ‫الذي كان على الدولة أن تفعله وهً تواجه تهدٌد أمنها القومً فً الصمٌم؟؟‬ ‫‪1991‬؟؟ وما‬ ‫هل توزع على الؽوؼاء الحلوى والمرطبات والهداٌا‪ ...‬‬ ‫فً ضوء تلك الشهادات االمٌنة‪ ..‬كان ٌجب على كل عنصر من عناصر الجٌش أو‬ ‫الحرس الجمهوري أو األمن أو المحازبٌن أن ٌمسك بؤحد أولبك األوؼاد‪ .....‬الدولة بجٌشها وأمنها ورجاالتها وعناصر‬ ‫شرطتها‪ .‬انتهى))‪....‬وكان ٌجب أن‬ ‫تكون قوة مفرطة بل ومفرطة للؽاٌة‪...‬وحٌن ٌعلم أنه‬ ‫فارسً خمٌنً كسروي نجس‪ .‬كان ٌجب على هإالء جمٌعا ال أن ٌتعاملوا بعنؾ واستخدام القوة المفرطة فحسب‪،‬‬ ‫كما تفضلت حضرتك‪ ،‬مع أولبك الخنازٌر األوؼاد‪ ...‬إن‬ ‫استخدام القوة من قبل الدولة كان أمرا اقتضته الظروؾ التً مرت بها الببلد‪ .....‬وإذابتهم باألسٌد لو أمكن ذلك‪ .‬أم تلتقط لهم الصور التذكارٌة وتشكرهم‬ ‫على ما قاموا به بحق أبناء الوطن والوطن؟‬ ‫كان ٌجب على الدولة العراقٌة فً ذلك الوقت‪ .....‫احد اهم أسالٌب التمرد‪ ،‬اذ كان المتمردون ٌؤخذون النساء وٌتم اؼتصابهن جماعٌا‪ ،‬ثم ٌقتلن‬ ‫ببشاعة‪ ،‬تشبه طرٌقة قتل الشاعر فبلح عسكر والطبٌب ٌونس الشمري ! لقد ساد ارهاب لم ٌسبق‬ ‫له مثٌل فً جنوب العراق‪ ،‬وكانت المخابرات االٌرانٌة هً التً توجه المتمردٌن‪ ،‬وقد اعترؾ‬ ‫بعض من اشتركوا فً التمرد بان احد اسباب فشله هو سٌطرة المخابرات االٌرانٌة علٌه كلٌا‬ ‫فً ضوء الخبلصة السابقة ٌطرح سإال مهم ‪:‬‬ ‫ما معنى ما حدث؟ هل كان تمردا مسلحا وخٌانة وطنٌة عظمى؟ ام كان انتفاضة؟ وكٌؾ ٌنظر‬ ‫القانون‪ ،‬أي قانون‪ ،‬والمنطق‪ ،‬أي منطق‪ ،‬واالخبلق‪ ،‬اي اخبلق‪ ،‬لهذا لتمرد؟ وقبل االجابة البد‬ ‫من توضٌح مهم وهو ان االنتفاضة‪ ،‬فً التراث النضالً لشعبنا تعنً العمل المسلح الجلٌل ضد‬ ‫االستعمار او نظام رجعً وعمٌل اضطهد الشعب اوجوعه‪ ،‬وال تطلق على اعمال التمرد للقوى‬ ‫الرجعٌة والعمٌلة‪ ،‬ولذلك فان من قاموا بالتمرد هم خونة وعمبلء النهم نفذوا ارادة االستعمارٌن‬ ‫االمرٌكً واالٌرانً ولم ٌكونوا ٌقومون بانتفاضة وفق أي مفهوم‪(( ..‬مع الخمٌنً وزبانٌته وأعوانه وكبلبه وحشراته‪ .‬‬ ‫هل علمت ٌا سٌدي الفرٌق ما الذي كان على الدولة أن تفعله؟؟‬ ......‬كان علٌه أن ٌدعس على رأسه ببسطاره حتى ٌنفق تحت‬ ‫قدمٌه‪ .

.......‬‬ ‫سٌضاؾ الى االوسمة التً زٌنت صدرك‪ .....‬‬ ‫لو كنت اشتركت فً قمع أولبك االنجاس ٌا سٌادة الفرٌق لحصلت على وسام شرؾ‪......‬وعلى كل حال‬ ‫سنتحدث فً هذا الحقا‪...‬فالدفاع عن الوطن بوجه المعتدٌن الفرس وؼٌرهم‬ ‫شرؾ ووسام فخر سٌبقى على صدر كل عراقً‪ ....‬‬ ‫ولكن كما قلت فً حلقة سابقة‪ ،‬إن إدراج ما نشر فً كتاب الفرٌق رعد الٌعنً أننا نوافق على‬ ‫كل ما كتبه – مع االحترام الشدٌد له – وهً لٌست مصادرة لحرٌة أي شخص فً التعبٌر عما‬ ‫ٌرٌد‪ ،‬لكن هناك خطوط – أعتقد – ٌجب الوقوؾ عندها وعدم تجاوزها‪ ...‬فتخٌل لو الدولة تركتهم فً ذلك الوقت ولم تقدم على ما أقدمت علٌه‪ ...‬‬ ‫ٌتابع الفرٌق رعد الحدٌث فٌقول‪(( :‬ص ‪..‬تعامبل ٌعتبر واجبا فً ظل هكذا ظروؾ طاربة هددت أمن الببلد والعباد‪ .‬إن العراق فً ذلك الوقت تعامل تعامبل ٌعتبر مقبوال نوعا ما مع أولبك‬ ‫األوؼاد‪ ..‬أال ترى‬ ‫ٌا سٌادة الفرٌق ما الذي فعلته أمرٌكا مع أفؽانستان مثبل حٌن اعتدت علٌها؟؟؟ واالعتداء كان‬ ‫ألجل شبهة تورط أفؽانستان بتدمٌر البرجٌن؟؟ ما الذي فعلته أمرٌكا فً العراق من جرابم؟؟ هل‬ ‫قام العراق فً أمرٌكا بجرابم كالتً قام بها المجوس عام ‪ 1991‬حتى تعتدي علٌه أمرٌكا هذا‬ ‫العدوان االجرامً؟؟‬ ‫إن أولبك الؽوؼاء المجوس الذٌن خربوا ونهبوا ودمروا فً العام ‪ 1991‬هم أنفسهم المتسلطٌن‬ ‫حالٌا على رقاب الشعب العراقً المجاهد الصابر‪ ....‬أال‬ ‫نكون ساعتها قد رأٌنا الدماء سالت أنهارا والجثث مؤلت الشوارع كما ٌحدث الٌوم فً أٌامنا‬ ‫هذه؟؟ أال ترى ما ٌفعله أولبك االوؼاد الذٌن ٌقودون عصابات االرهاب والقتل والؽدر‬ ‫والتدمٌر؟؟؟‬ ‫فلتسلم االٌادي واالرجل التً دافعت عن الوطن فً تلك الفترة‪ .‬نتابع البحث‪.‫على العكس‪ .‬ورحم هللا تلك االرحام الشرٌفة‬ ‫الطاهرة التً أنجبت الرجال الذٌن حموا الوطن ودافعوا عن المواطن وقمعوا الفرس االوؼاد‬ ‫المناكٌد‪.....‬‬ ‫إذن بعد أن تم تخصٌص الحلقة الماضٌة إلدراج الشهادات االربع االمٌنة الموثقة عما حصل فً‬ ‫جنوب العراق العظٌم عام ‪ 1991‬على أٌدي السفلة المجوس الؽوؼاء الكفرة‪ .‬تتذكره األجٌال وتضٌؾ اسمه الى قوابم‬ ‫أبطال العراق عبر التارٌخ‪......))244‬‬ .‬وحتما رأٌت صور الجرابم فً أبوؼرٌب‬ ‫والجادرٌة ومعتقبلت وزارة داخلٌة الفرس‪ ،‬التً كان ٌمثلها صوالغ المجوسً الدٌزفولً ابن‬ ‫صاحبة الراٌة‪ ..

..‫التؤمت جروحً فً ‪ 16‬نٌسان ‪ .‬‬ ‫إن خٌر من وصؾ مؤزق االستراتٌجٌة العسكرٌة العراقٌة فً "حرب الخلٌج الثانٌة" هو ربٌس‬ ‫أركان الجٌش العراقً الفرٌق الركن حسٌن رشٌد التكرٌتً (فك هللا أسره مع اخوانه) ‪ ......‬‬ ...‬متشبثٌن بقطع خشبٌة طافٌة‪..‬‬ ‫إال أنه ٌمكن إجمال عناصر ذلك المؤزق بما ٌلً‪:‬‬ ‫القٌادة العراقٌة حددت أهدافا كبٌرة جدا فاقت قدرة القوات المسلحة العراقٌة‪......‬حٌن‬ ‫سؤله صدٌقه حازم عبد القهار عن وصفه لما حدث‪ .‬‬ ‫القرار السٌاسً العراقً حرم نفسه من الفسحة الضرورٌة للمناورة على المستوى‬ ‫االستراتٌجً‪..‬‬ ‫التقٌٌم السٌاسً العام كان ٌذهب الى عدم قبول امرٌكا للحرب المباشرة على ضوء تجربتها فً‬ ‫فٌٌتنام وان ما ٌحصل لن ٌعدو كونه عملٌات حشد عسكرٌة‪.....‬إال أن حسن الحظ أدركنا أخٌرا حٌن وجدنا أنفسنا‬ ‫نصؾ ؼرقى‪ ...‬ما أدى إلى إصدار قرارات ذات نهاٌات‬ ‫ساببة‪ .‬‬ ‫مركزٌة القابد السٌاسً امتدت الى آلٌة صنع القرار العسكري االستراتٌجً كونه قابدا عاما‬ ‫للقوات المسلحة‪ ،‬بٌنما لم ٌكن ٌمتلك الثقافة العسكرٌة الكافٌة بهذا المستوى !!!! وؼالبا ما افصح‬ ‫أمام القادة عن مسلك العمل؟؟ !! ما صعب على هإالء البحث عن البدابل األنسب ألسباب انسانٌة‬ ‫محضة كالخوؾ من سطوة القابد السٌاسً أو سعٌا إلرضابه !!!! وما ٌتبع ذلك من فوابد شخصٌة‬ ‫محتملة !!!! وكان القلٌلون منهم ٌجازفون بحكم الضرورات الوطنٌة !!‬ ‫قصور عام فً التثقٌؾ العالً للمستوٌات المسإولة عن التخطٌط االستراتٌجً أدى الى قبول‬ ‫المجازفة بؤدنى التحفظات وفهم خاطًء لعقلٌة الخصم‪...‬ناهٌك عن بعض المبلحظات الشخصٌة للقابد العام حول بعض القضاٌا تمتاز بالكثٌر‬ ‫من القدسٌة ؼٌر المبررة وفقا لطبابع سلوك المحٌطٌن به ٌصعب على المخططٌن الفكاك‬ ‫منها !!!؟؟؟؟‬ ‫الفجوة الواسعة باإلمكانٌات ما بٌن الطرؾ العراقً والطرؾ المقابل‪......‬‬ ‫االتصال بالقابد العام شابته الكثٌر من الصعوبات والمعوقات المعنوٌة والمادٌة التً حالت دون‬ ‫استٌفاء العدٌد من المعضبلت للمناقشة الضرورٌة‪ ..‬‬ ‫افتقار الجانب العراقً الى منظومة القٌادة والسٌطرة الحدٌثة جعل من موضوع تعدٌل الخطط‬ ‫شبه متعذرا‪.1991‬وكان قابد فرقتنا قد تعٌن بمنصب قابد الفٌلق الثانً لما‬ ‫اببله من قدره وكفاءة فً الحرب‪ ،‬كما ترقى قابد الحرس الجمهوري ((أٌاد الراوي)) إلى رتبة‬ ‫فرٌق ركن‪ ،‬وصار بمنصب ربٌس أركان الجٌش لكفاءته أٌضا فً الحرب‪ ،‬وصار اللواء الركن‬ ‫ابراهٌم عبد الستار التكرٌتً قابد الفٌلق الثانً قابدا للحرس الجمهوري‪.‬فؤجاب‪ :‬كؤننا وسط دوامة بحرٌة هابلة‬ ‫أخذتنا عمٌقا حتى المست أقدامنا قاع البحر‪ ..

.246‬وخرابط المعارك فً‬ ‫الصفحة ‪ 249‬عنوانها‬ ‫ما بٌن حربً ‪ 1991‬وعام ‪2003‬‬ ‫ٌقول الفرٌق رعد‪:‬‬ ‫كان قدر هذا الشعب أن ٌحكم منذ عام ‪ 1958‬بؤقل قدر من الحكمة‪ ،‬بسٌاسات ضٌقة االفق‪،‬‬ ‫وخاصة فً المرحلة األخٌرة وفق بٌبة سٌاسٌة معقدة فً تداخل هابل من المصالح الذاتٌة‬ ‫واالقلٌمٌة والدولٌة !!!!! لعبت السٌاسات الدولٌة واالقلٌمٌة الدور الربٌسً فً استراتٌجٌة بعٌدة‬ ‫المدى إلضعاؾ العراق بسلسلة طوٌلة من االزمات والحروب للوصل الى هدؾ تقسٌمه‪ ،‬مع‬ ‫مشروع لتؽٌٌر الجؽرافٌة السٌاسٌة لمنطقة الشرق االوسط‪ ،‬بما ٌخدم مشروع الشرق االوسط‬ ‫الكبٌر‪ .‬قال له الشهٌد بكل صراحة انه وحسب التصنٌفات فإننً ال أعتبر‬ ‫عسكرٌا بل من صنؾ المحامٌن الننً لم ادرس العلوم العسكرٌة وال لٌوم واحد !!!! لكننا بهذه‬ ‫الحالة الٌمكن ان نقول عن قابد الببلد انه ال ٌملك الثقافة العسكرٌة ((وخاصة اذا كان من رجبل‬ ..‬ثم تبل ذلك مإامرة الطٌار محمد مظلوم الدلٌمً‪ ......‬وهإالء كلهم من العرب السنة !!!!‬ ‫((ص ‪...‬‬ ‫اٌضا تخلل تلك الفترة فشل عدة مإامرات سٌاسٌة ضد النظام السٌاسً العراقً‪ ،‬منها ما‬ ‫استهدؾ حٌاة الشهٌد صدام‪ ،‬كالمحاولة الفاشلة لضباط من عشٌرة الجبور قاموا بها فً الذكرى‬ ‫األولى لتحرٌر الفاو عام ‪ ، 1989‬ثم تلتها مإامرة بعض الضباط من المتقاعدٌن لقلب نظام الحكم‬ ‫منهم‪ :‬مشتاق طالب‪ ،‬راجً التكرٌتً‪ ،‬سالم البصو‪ ،‬مظهر أبوجٌشً‪ ،‬محمد ببلل‪ ،‬وعبد الكرٌم‬ ‫الحمدانً‪ .‬استمر مشروع إضعاؾ العراق عبر إحكام الحصار االقتصادي علٌه بالرؼم من انتهاء‬ ‫"حرب الخلٌج الثانٌة" وإخراج الجٌش العراقً بالقوة من الكوٌت بعد احتبلل دام أكثر من ستة‬ ‫أشهر !!! وفرضت على العراق مناطق حظر طٌران جوي وصار الشمال شبه خارج عن سلطة‬ ‫الدولة‪ ...‫هذا الكبلم (ملخص طبعا ولٌس كله) ورد من ص‬ ‫الصفحتٌن ‪.248 – 247‬‬ ‫‪ 244‬الى ‪ ......‬بالمناسبة أن الشهٌد رحمة هللا‬ ‫علٌه قال لخافٌٌر بٌرٌز دي كوٌبلر االمٌن العام السابق لبلمم المتحدة حٌن زار بؽداد قبل وقوع‬ ‫العدوان الثبلثٌنً المجرم‪ .))250‬‬ ‫الؽرٌب أن الفرٌق رعد ٌقول عن القابد السٌاسً والقابد العام للقوات المسلحة (الذي هو الشهٌد‬ ‫صدام طبعا) انه لم ٌكن ٌمتلك الثقافة العسكرٌة الكافٌة !! طٌب‪ ...‬كذلك تعرض البلد الى أكثر من ؼارة جوٌة عدوانٌة وبشكل مستمر ضربت أهدافا‬ ‫متنوعة عسكرٌة وأمنٌة‪...

..‬او‪ ...‬‬ ‫مثل ماذا مثبل؟؟ ٌا حبذا لو كان الفرٌق رعد قد أورد األمثلة‪ .....‬‬ ‫المبلحظات الشخصٌة للقابد العام حول بعض القضاٌا تمتاز بالكثٌر من القدسٌة ؼٌر المبررة‪..‬والفرٌق رعد ٌعلم قبل ؼٌره متى‬ ‫ظهرت هذه المسمٌات البؽٌضة التً تفرق بٌن أبناء الوطن الواحد‪ ،‬وهو عسكري محترؾ كان‬ ‫منتمٌا ألعظم وأشرؾ وأنزه وأقوى جٌش عربً‪ ..........‬‬ ‫تارٌخ الكتاب ٌقول انه صادر بعد تدنٌس العراق واحتبلله ‪ ...‬فلم تكرار مسمٌات ما ظهرت إال بعد االحتبلل وما اخترعها إال المحتل وأذنابه‬ ‫السفلة الحقراء‪ .‬وكان أٌضا ٌكررها كل السفلة المنضوٌن تحت مجلسه المسمى‬ ‫المجلس االحقر لبلٌدز والسرقة واللصوصٌة والنهب‪.....‬أما انه الٌملك ثقافة‬ ‫عسكرٌة !!! كان من االفضل لو لم ٌقلها الفرٌق‪ .‬بدال من صؾ الحروؾ والكلمات‬ ‫هكذا؟ !!!‬ ‫انا لست بوضع من ٌنتقد الفرٌق رعد أو ٌحاسبه على كبلمه ولست أنا ابدا من ٌقول لم قلت هذا‬ ‫ولم لم تقل ذاك‪...‬‬ ‫لكن‪...‬لو لم ٌنسخها من كتاب آخر !!!‬ ‫ناهٌك عن بعض‬ ‫ثم إن الؽرٌب أن ٌخاؾ القادة العسكرٌٌن من سطوة الربٌس !!! و‪.‬‬ ‫ال أدري لم استخدام هذه الكلمة بحق الضباط الذٌن ورت أسماإهم ((العرب السنة)) ‪ .‬عنً توجه‬ ‫مبلمة الدراجها او استخدامها‪ ....‬الجٌش الذي انضوى جمٌع أبناء الوطن‬ ‫تحت راٌته‪ .‫من صنؾ صدام)) ‪ ....‬فٌقولون هذه تحسب علٌه‪ٌ ..‬وال أعتقد أنه كان من الحكمة إدراج ذلك المسمى وتردٌد‬ ‫عبارات المحتل وأذنابه‪..‬والمثل ٌقول ؼلطة الشاطر بؤلؾ !!! هذه الجملة كان‬ ‫وأبناء المتعة‪ ،‬المسماة اإلبتبلؾ‬ ‫المدعو العقور الزنٌم زعٌم جماعة الحشاشٌن والقوادٌن‬ ‫الصفوي الصهٌونً الشٌطانً‪ ..‬‬ ‫الؽرٌب فً أمر هذه التسمٌة أنه حٌن كانت القنوات المستعربة ((الحقٌرة)) تجري لقاءات مع‬ ‫العقور الزنٌم او ابنه بالتمعة ؼبلم خراسان‪ ،‬وكان أحدهما ٌكرر هذه الجملة ((اخواننا العرب‬ ..‬ممكن ان نقول انه لٌس عسكرٌا باالصل‪ ......‬هذه كما‬ ‫ٌكررها‬ ‫ٌقال ؼلطة من الفرٌق رعد‪ .‬أمثال العقور الزنٌم وؼٌره من عناصر الزمر المجوسٌة الكافرة المتسلطة على‬ ‫الشعب العراقً؟؟‬ ‫فً أي كتاب ٌصدر أو مقال او قصة أو رواٌة ٌوجد بعض الجمل والعبارات والمسمٌات ٌقال‬ ‫عنها إنها تحسب على الكاتب ولٌس على الكتاب‪ .....

‬وأرجو من حضرتك‪ ،‬وحضرات القراء الكرام أن‬ ‫ٌعٌدوا قراءة هذا المقال الذي هو فً قمة الروعة‪ ،‬كتبه الدكتور مصطفى الصباغ‪ ،‬عضو الهٌبة‬ ‫الوطنٌة اللبنانٌة لدعم العراق والمقاومة العراقٌة‪ ..‬نقول له أنت أكبر من أن تستخدم‬ ‫جمل وعبارات أناس أصؽر منك بكثٌر‪ ..‬هذا الجٌش الذي كان‬ ‫الواحة الجامعة البناء العراق دون تمٌٌز لدٌن ومذهب بل وكان حضنا للكثٌرمن أبناء االمة‬ .....‬نشرته البصرة ٌوم ‪2008/4/11‬‬ ‫أنما الشعوب برجالها‬ ‫الى اللواء خالد ؼازي الهاشمً قابد الفرقة ‪ 51‬الفٌلق الثالث فً الجٌش الوطنً العراقً أثناء‬ ‫العدوان على العراق عام ‪ 2003‬نٌسان‪ .‬اقرأوا هذه الكلمات التً تفٌض حبا بالعراق وجٌش العراق وقابد‬ ‫العراق‪ ..‬لقد شرفت نسبك ووطنك وشعبك‪ ،‬ومن خبللك الى‬ ‫كل بطل فً الجٌش العراقً أنحنً وأهدي حبً وأحترامً‪.‬عقابدٌا ٌإمن برسالة أمته العربٌة‬ ‫العظٌمة التً تستوحً بٌاض صفحاتها من تارٌخنا العربً‪ -‬االسبلمً‪ ..‬جٌش‬ ‫باالنجازات التارٌخٌة والمتنزه عن فعل الجبن والخٌانة أن ننتظر اللقاء الذي أجرته قناة الجزٌرة‬ ‫الفضابٌة مع اللواء خالد الهاشمً لكً ٌراجعوا حساباتهم وٌتؤكدوا من أن جٌش العراق ذلك‬ ‫العمبلق المعانق لعنان السماء فعبل وقوال وٌتؤكدوا أن هذه المإسسة لم تنزلق الى محٌطات‬ ‫وقوامٌس النعوت السلبٌة البلخبلقٌة التً حاول المرجفون الصاقها به والتطاول على عظمته‬ ‫وتارٌخه وأمجاده‪......‬‬ ‫فالحقٌقة‪ ...‬على الفرٌق رعد فً أن ٌنساق وراء قاموس المحتل وٌقحم فً‬ ‫كتابه جمل وعبارات ما كان ٌجب ادراجها واستخدامها ‪ ....‬ناهٌك عن الؽمز واللمز من طرؾ العراق وجٌشه‬ ‫المقدام‪..‬هل تعرؾ من هذا الجٌش ٌافرٌق رعد من هو السنً ومن هو الشٌعً ومن هو‬ ‫النصرانً أو الصاببً أو الكردي أو ؼٌرهم؟؟؟‪ .‬‬ ‫أن الجٌش العراقً ومنذ تؤسٌسه كان جٌشا وطنٌا وقومٌا‪ ....‬‬ ‫لٌس من العدل لً ولمبلٌٌن من أبناء االمة العربٌة الشرفاء الذٌن عاٌشوا أو سمعوا أو قرأوا عن‬ ‫التارٌخ الوضاء الملىء‬ ‫الجٌش العراقً العظٌم صانع البطوالت والماثر العظام‪ ........‬العتب كل العتب‪ ..‫السنة)) فإنه وال واحد من الكبلب المذٌعٌن تجرأ وسؤله‪ :‬ماذا تقصد بكلمة اخوانك العرب‬ ‫السنة؟؟ هل انت لست من العرب مثبل؟؟؟ لكن لماذا لم ٌتجرأ أولبك الجبناء على سإال العقور‬ ‫الزنٌم ذلك السإال؟؟ ألن التسمٌة أصبل اختراع أمرٌكً صفوي صهٌونً‪ ،‬والٌجوز المساس‬ ‫بالمسمٌات والتصنٌفات االمرٌكٌة !!!! بٌنما حٌن تجري تلك المحطات لقاءا مع أحد الوطنٌٌن‬ ‫االشراؾ ((كحال اللقاء الذي أجرته الجزٌرة مع اللواء البطل خالد الهاشمً)) فإن المذٌع الحقٌر‬ ‫العمٌل لم ٌعدم وسٌلة فً مقاطعة اللواء وتؽٌٌر الموضوع وتحوٌره !!! واستخدام كلمات من‬ ‫قاموس المحتل الصهٌوصفوي مؽولً‪ ....‬تحٌة محبة للجٌش العراقً العظٌم وللواء‬ ‫البطل خالد الهاشمً ‪ ..

‬‬ ‫إن تارٌخ هذا الجٌش العظٌم لهو شاهد على نقاء أنتماءته حٌث أن وطنٌة هذا الجٌش تجلت‬ ‫بؤمتٌاز بؤسقاط النظام الملكً الذي أقامه االنكلٌز أرضاء لفٌصل بن الحسٌن‪ ..‬‬ ‫وكٌؾ ٌمكن لنا أن ننسى صوالت وجوالت أبناء العراق فً الجٌش وكل المتفرعات العسكرٌة‬ ‫التً قاتلت العدو الفارسً وأسقطت الرهانات المذهبٌة لنظام المبللً‪ ،‬وكٌؾ قاتل أبناء العراق‬ ‫على قلب رجل واحد وساعد واحد وكٌؾ كنا نسمع أهازٌج االبطال حٌن ٌرددون صونا لشرؾ‬ ‫الماجدات العراقٌات "أحنا مشٌٌنا مشٌٌنا للحرب ‪ ..‬صفة االحترام والتقدٌر للقادة الذٌن ال ٌمكن أن ٌذكروا اال بمساحات عطاءتهم‬ ‫وتضحٌاتهم لبلمة والوطن وأنت أٌها القابد الهاشمً حٌنما سإلت عن أي لقاء بالقابد الشهٌد‬ ‫صدام حسٌن أبٌت اال أن تنعته بالربٌس الشهٌد رؼم محاوالت الكثٌرٌن تشوٌه الحقابق عن ذلك‬ .‬عاشق ٌدافع من أجل محبوبته وأحنا مشٌٌنا‬ ‫للحرب وهذا العراقً العراقً من ٌحب ٌفنى وال عاٌل ٌمس محبوبته وأحنا مشٌنا للحرب"‬ ‫أن هذا الجٌش العظٌم بقدر ما كان جٌشا مهنٌا كان جٌشا وطنٌا بؤمتٌاز ولذا فان القٌادة السٌاسٌة‬ ‫لثورة ‪ 30 .‬وكذلك فً إسقاط‬ ‫دكتاتورٌة عبد الكرٌم قاسم حٌن تمرغ بؤحضان الشعوبٌة وأضطهد التوجه القومً فٌه ومارس‬ ‫دٌكتاتورٌته‪ ..........‫العربٌة الذٌن أنضووا تحت جناحٌه وخدموا مسٌرة االمة من خبلل أنتمابهم لهذا الصرح‬ ‫العظٌم‪..‬كٌؾ ٌمكن لجٌش كهذا أن ٌقبل الظلم والحكم الدكتاتوري أن ٌكون وفٌا لقابد‬ ‫عظٌم بحجم الشهٌد القابد صدام حسٌن رحمه هللا أذا كان دكتاتورا كما حاول االذالء أن ٌتهموه‬ ‫به‪...‬كما أن عام ‪ 1973‬لٌشهد‬ ‫لهذا الجٌش العظم الذي سارت قطعاته على السرؾ لتصل الى أرض الجوالن السوري وتحمً‬ ‫دمشق عاصمة االموٌٌن من السقوط وتكٌل الضربات الموجعة للجٌش الصهٌونً المتباهً بقوته‬ ‫وقدراته‪ ...‬وسورٌا اللً تشهد اللنا ٌا سٌماهم سٌنما لكل االطفال ٌبل‬ ‫بطاٌق شافت أبطال الكرامة‪ ،،‬عٌنً ٌا جٌش العراق"‪...‬وتلك مصر التً صال وجال الطٌارون العراقٌون وأخوانهم المصرٌون فً سمابها‬ ‫لتحمً االجواء المصرٌة من العدوان الصهٌونً ولقنت العدو معنى الفروسٌة الجوٌة وكما‬ ‫جسدها الشاعر الشعبً العراقً فبلح عسكر رحمه هللا فً قصٌدته "مصر هً اللً تشهد لنا‬ ‫دمنا فوق الكاع صار لهم عبلمه‪ ...17‬تموز المجٌدة كانت دابما ال تخفً أفتخارها وأعتزازها بهذه المإسسة‬ ‫ومنتسبٌها ‪ ،‬ولم ٌكن ٌساورها أي خوؾ من أي فعل عدابً قد ٌساور البعض أن ٌقوم به من‬ ‫تؤمر أو خٌانة الن الثقة كانت بالجندي العراقً قبل المدفع والدبابة والطابرة كانت الثقة باالنسان‬ ‫المإمن بربه ووطنه رؼم كل المؽرٌات‪ ......‬‬ ‫إن الوجه القومً المشرق للجٌش العراقً تتجلى فً كل محطات التارٌخ وأن تراب فلسطٌن‬ ‫الحبٌبة عام ‪ 1948‬لٌشهد لهذا الجٌش فً مواجهة العصابات الصهٌونٌة‪ ،‬ومقبرة شهداء الجٌش‬ ‫العراقً فً جنٌن لهً خٌر شاهد على الوجه القومً لهذا الجٌش‪ ........‬واذا كانت مٌزة االنتماء الى الجٌش العراقً مٌزة‬ ‫لبلنتماء للوطن وحبه فؤن مٌزة االدب واالحترام صفة متبلزمة مع روحٌة التضحٌة والشرؾ‬ ‫والعطاء‪ .

‬‬ ‫خمس سنوات ورؼم مرارة الحصار والتؤمر والتروٌج لبلشاعات الصفراء المؽرضة حول‬ ‫مفاهٌم الخٌانة والفشل ٌظهر ضابط شجاع محارب ‪ .‬وتضحٌة وفداء‪.‬تلك التً انتمى إلٌها‪ ..‬‬ ‫أٌها العراقً البطل وانت تإكد أن هناك من قام باالتصال بك بداٌة االحتبلل للعراق وحكم‬ ‫ؼاردنر االمٌركً من أولبك السفهاء حٌن عرضوا علٌك أن تكون قابدا لجٌش الردة البدٌل عن‬ ‫جٌش العراق البطل وكان ردك بحجم عظمة أنتماءك‪ ..‬وكان‬ ‫جٌش البعث حٌن كان البعث هو المعبر عن طموحات االمة وأهدافها وكان جٌش صدام حسٌن‬ ‫حٌن كان القابد صدام حسٌن ٌقدر قٌمة هذا الصرح العظٌم احتراما وتقدٌرا‪ ..‬‬ ‫وشتان ما بٌن هاشمً سار على طرٌق العزة ‪ ....‬‬ ‫لذا لم ٌبخل هذا الجٌش العمبلق عندما أستنهض أن ٌتقدم على مذبح الفداء لٌقدم التضحٌات‪.‬أولبك الذٌن جاإا ٌقفزون كالقرود على‬ ‫الدبابات االمٌركٌة محتمٌن بعباءة المحتل راسمٌن ابتسامات الؽدر والخٌانة على وجوههم التً‬ ‫تلطخت والى االبد بلعنة الدٌن والوطن والتارٌخ‪.....‬هل هإالء‬ ‫أم بالتباكً على‬ ‫والدفاع عن خٌانتهم بدكتاتورٌة الشهٌد البطل صدام حسٌن رحمه هللا‬ ‫الدٌمقراطٌة الٌتٌمة أو النهم كانوا دابما عمبلء لبلجنبً الذي أؼدق علٌهم من نعم الخٌانة‬ ‫وأسقاهم من ٌنابٌع الؽدر واللإم وجعلهم ٌستحمون فً دماء العراقٌٌن االوفٌاء لوطنهم‪..‬جرئ ؼٌر متكلؾ ٌنطق بالحق الذي‬ ‫ضاع بٌن متاهات الحقد والخٌانة‪ .......‬الجٌش العراقً كان جٌش االمة العربٌة من المحٌط الى الخلٌج‪ ..‫العمبلق الذي لم ٌبخل حتى بروحه فداء للعراق وفلسطٌن واالمة العربٌة ‪ ..‬لقد أصبت أٌها القابد‬ ‫كبد الحقٌقة التً ال ٌعلى علٌها والصدق فً الكلمة التً أنت مسوإل عنها أمام التارٌخ لكً ال‬ ‫تصبح كما فً جوقة العمبلء االذالء والمهرجٌن الخونة‪.‬‬ .‬‬ ‫الجٌش الوطنً العراقً لم ٌكن ٌوما ملكا لصدام حسٌن رحمه هللا وان كان هذا الجٌش ٌعشقه‬ ‫ولم ٌكن ملكا للبعث‪ .‬طرٌق الحق وأولبك الذٌن مزقوا لحمة الشعب‬ ‫ارضاء للمحتل وبعضهم ٌتبرقع بمبلبس رجال الدٌن والدٌن منهم‪ ،‬براء اولبك الذٌن ٌحلمون‬ ‫سٌتكلفون باالجابة‬ ‫بتقطٌع أوصال الوطن ارضاء للشٌطانٌن االكبر واالصؽر‪ ......‬‬ ‫هل سٌقولون أنهم كانوا ٌتلهفون على تدمٌر وطنهم خدمة لكرسً فً وزارة أو مقعد فً برلمان‬ ‫أو للسرقات التً تراكضوا الجلها وهم ٌعرفون أنهم سٌطردون قرٌبا من العراق الى الجحور‬ ‫التً جاإا منها وهم ٌجرون أذٌال الهزٌمة والفشل‪..‬رد العظمة التً ٌستشعر بها أن تقول‬ ‫ٌمتشق ما بٌن‬ ‫لهم بؤن ٌبحثوا عن قرد لٌقوم بذلك‪ ،،،‬لقد أبٌت اال أن تظل ماردا كما االبطال‬ ‫االرض والسماء ال أن تصبح قردا ٌرقص على نقر دفوؾ المحتلٌن كؤولبك الذٌن جاءوا محتمٌن‬ ‫بعباءة المحتل وعلى ظهر دبابة عمٌاء وٌرتدون ثوب الذل والذٌن ظنوا أن أرتداء لبنطال‬ ‫عسكري أمٌركً سٌجعل منهم محررٌن‪........

‬واذا كانت أجابتك ال تدل فقط على كونك‬ ‫عسكرٌا محترفا وإنما كمثقؾ ٌطالع وٌقرأ وٌحلل‪ ،‬فؤن هذه السمة هى سمة كل المننتسبٌن الى‬ ‫ذلك الصرح العظٌم الجٌش العراقً مراتب وقاده الن الثقافة كحالة إنسانٌة كانت جزء من تؤهٌل‬ ‫الجندي الذي ٌضع وطنه ملء عٌنٌه ووسع قلبه‪(( ...‬‬ ‫أما فً حدٌثك عن المقاومة العراقٌة بكل أطٌافها فقد كنت تجسد النموذج الباسل البطال العراق‬ ‫حٌث تكلمت بكل فخر وأعتزاز عن فعلها وانت ال تدعً شرؾ القتال إلى صفوفها السباب‬ ‫موجبة بالبعد االمنً والحرص علٌها‪ .‬كما أنك أبدعت حٌن أزلت الؽموض الذي كان ٌكتنؾ‬ ‫سبلح الجٌش العراقً حٌث قلت أن ثلثه قد أصبح فً ٌد المقاومة العراقٌة نصرها هللا وحماها‬ ‫والثلث قد دمر والثلث االخٌر تم بٌعه من قبل الخونة تجار الخردة الذٌن ال هم لهم اال سرقة‬ ‫الوطن وبٌع ممتلكاته‪.‬‬ ‫إذا كان االعبلم العربً قد تخاذل فً نصرة العراق الذي لم ٌبخل على االمة بثرواته وأبنابه واذا‬ ‫كانت الفضابٌات العربٌة قد تقاعست عن أن تكون مرأة للحق وتحاول بخجل وخوؾ أن تعطً‬ ..‬كانت أجابتك ساطعة كالشمس " بؤنك قد قرأت ما ٌقارب ‪ 26‬كتابا"‬ ‫تداولت العدوان على العراق وحٌثٌاته ونتابجه وأن كل االسماء للضباط العراقٌٌن الذٌن أتهموا‬ ‫بالخٌانة ما كانت اال أباطٌل حٌث ان الكثٌرٌن منهم قد أستشهدوا فً الحرب او فً االسر‬ ‫واآلخرٌن ال زالوا فً االسر ٌنتظرون المحاكمة ‪ .....‬ثم ٌؤتٌنا سٌادة الفرٌق رعد لٌقول – مع‬ ‫االسؾ الشدٌد ‪ -‬فً الصفحة ‪ 58‬من كتابه أن الجٌش العراقً ٌعانً من محدودٌة المستوى‬ ‫الثقافً لمعظم كبار الضباط !!!!))‬ ‫أما وقد توهجت حٌنما أعدت تعرٌؾ الخٌانة ومن ٌكون الخابن اولبك الذٌن تخلوا عن أوطانهم‬ ‫وهربوا من مسوإلٌاتها فً أرض المعركة او تعاونوا مع المعتدٌن او من أصدر الفتاوى بعدم‬ ‫مقاومة المعتدي نعم الخابن لٌس اولبك الذٌن وهبوا حٌاتهم وأرواحهم لقضاٌا أمتهم وشعبهم‬ ‫لٌبقى الوطن رافع الرأس منتصب القامة‪.‬‬ ‫هنٌبا لك ٌا جٌش العراق العظٌم بكل منتسب لك مراتب وضباط ‪ ...‬هنٌبا لك بؤولبك الصادقٌن‬ ‫للوعد الذٌن ٌستشرقون برٌق النصر القادم ال محالة للعراق وشعبه واالمة العربٌة والهزٌمة‬ ‫للعدو ودحره وللرإٌة الصادقة بؤن العراق ال بد أن ٌعود عراقا بكل أطٌافه القومٌة والدٌنٌة‬ ‫وطنا واحدا ٌشد بعضه إلى بعض وبفسٌفساء تضفً البهجة والحب لدماء الشهداء واالالم‬ ‫االسرى القابضٌن على الجمر وٌلعن أولبك الذي ستؤنؾ منهم حتى مزابل التارٌخ ومواخٌر‬ ‫العار وستبقى ٌا عراق كبٌرا بكل الشرفاء االحرار المخلصٌن‪.‬ؼٌر أنك أٌها المخلص الوفً أبن المإسسة الوطنٌة والقومٌة الذي ال ٌخاؾ فً‬ ‫الحق لإمة البم الصرٌح فً الكلمة والعبارة قد أجبت وأنت تسؤل عن ما قٌل فً خٌانة بعض‬ ‫ضباط الجٌش العراقً‪ ......‫وإذا كانت محاوالت مقدمً البرامج ال تبدو دابما حسنة النواٌا وإنما تهدؾ الى االٌقاع دابما‬ ‫بالضٌوؾ‪ ....

......‬‬ ‫أتساءل هل ستعطً قناة الجزٌرة الفرصة الحد أولبك االبطال الذٌن صنعوا أسطورة معركة‬ ‫المطار والخسابر التً تكبدتها القوات االمٌركٌة مما أضطرها لكً تضرب بالقنابل النٌترونٌة ‪.....‬وبعد التحاقً بالمنصب المذكور تعرضت‬ ‫الفرقة لعدوان أمرٌكً وبرٌطانً أدى الى استشهاد آمر القاطع العمٌد الركن الطٌار حازم مع‬ ‫‪ 32‬من الضباط وضباط الصؾ‪ .....‬‬ ‫وهل ستسمح قناة الجزٌرة بالحدٌث الولبك االبطال الذٌن كانوا شاهدٌن على الصفحات الرابعة‬ ‫التً سطرها العراقٌون عامة والجٌش العراقً خاصة فً مواجهة العدوان االمرٌكً –‬ ‫كما لً ان‬ ‫االمبرٌالً – الصهٌونً رؼم الفجوة الكبٌرة فً العدد والعدة واالمكانات‪.‬وحٌن تخرجت فً شهر نٌسان ‪ 1992‬بعث الشهٌد قصً صدام بطلبً لٌخبرنً أن‬ ‫أجهز نفسً لمنصب قابد فرقة مدرعة فً الحرس الجمهوري‪ ،‬ولحٌن صدور المرسوم طلب‬ ‫منً مساعدة عمٌد معهد التدرٌب النموذجً للحرس الجمهوري‪ ..‬‬ ‫وحٌن أرسل الشهٌد صدام فرٌقا من الخبراء لتقٌٌم الفرقة من جمٌع النواحً الفنٌة واالدارٌة‬ ‫والقتالٌة‪ ،‬كانت النتٌجة مطابقة للنتابج السابقة (الخبراء هم الفرقاء شوكت أحمد عطا‪ ،‬صبٌح‬ ‫عمران طرفة‪ٌ ،‬الجٌن عمر)‪ .‬أن التارٌخ ال بد ان ٌنتفض وال بد للرجال العظام أن ٌنطقوا‬ ‫بالحق أولبك الذٌن رؼم احتبلل العراق ٌصنعون المجد كل ٌوم برصاص بنادقهم وعطر‬ ‫عبواتهم ورحٌق أنفاسهم‪ .‬فقال لً قابد الفٌلق‪ :‬خسرناك ٌا عمٌد رعد‪ ..‬أولبك صناع المجد الذي جذوره تضرب فً أعماق االرض ورأسه‬ ‫فً أعالً السماء‪....‬فمتى سنخالؾ الشٌطان ونزواته‬ ‫وممارسة قمع الحقٌقة والتارٌخ‪ ....‬‬ ‫ٌتابع الفرٌق رعد فٌقول‪:‬‬ ‫فً ‪ 1991/6/1‬التحقت بكلٌة الحرب إلكمال الدراسات العسكرٌة العلٌا‪ ..‬ثم صدر مرسوم جمهوري‬ ‫بتعٌٌنً قابد الفرقة المدرعة السادسة من الفٌلق الثالث المنفتحة فً قاطع البصرة بدال من اللواء‬ ‫الركن نوفل اسماعٌل التكرٌتً (المعروؾ بدماثة الخلق والشجاعة‪ ،‬وسبق أن عمل بمنصب‬ ‫معاون ربٌس جهاز المخابرات وله سجل نظٌؾ) ‪ .‬وبذل منتسبوها جهودا جبارة إلعادة القدرة القتالٌة لها‪ ......‬وقد نفذت المناورة فً شرق البصرة‪...‬ووجدت من‬ ‫قابد الفٌلق الثالث الفرق الركن صباح نوري علوان كل العون‪ .‬وكان المشرؾ على‬ ‫رسالتً فً الكلٌة الفرٌق الركن المتقاعد طارق محمود شكري‪ ،‬وهو من خٌرة كفاءات الجٌش‬ ‫العراقً‪ ..‬بعدها اجرٌت تؽٌٌرا ألماكن انفتاح الفرقة مع سلسلة طوٌلة‬ ‫من االجراءات الفنٌة‪ .‬وفً أحد االٌام وبٌنما أنا مع قابد الفرقة أخبرت بضرورة‬ ‫حضوري الى بؽداد لمقابلة الربٌس‪ ....‬وعندها‬ ..‬وفً بداٌة عام ‪ 1992‬حضر‬ ‫وزٌر الدفاع الجدٌد الفرٌق علً حسن المجٌد ((الذي تحاكمه الحثاالت الخمٌنٌة المجوسٌة‬ ‫الكسروٌة ألنه بطل من أبطال العراق العظٌم)) مشروعا تدرٌبٌا للفرقة حاز على إعجابه‬ ‫وإعجاب ربٌس أركان الجٌش الفرٌق إٌاد الراوي‪ ،‬ومعاونٌه الفرٌقٌن سلطان هاشم ومحمد عبد‬ ‫القادر‪ ....‫فسحة ولو قلٌلة لرجال من طراز اللواء خالد الهاشمً وفسحة اكبر أمام الوطنٌٌن العراقٌٌن‬ ‫ورجال المقاومة العراقٌة البطلة لٌعبروا عن الحقابق التً حاول الخونة والعمبلء والمندسون أن‬ ‫ٌؽسلوا بها العقول الطٌبة وإطبلق االراجٌؾ المشوهة للحقابق ولتكفر عن بعض خطاٌاها‪....‬‬ ‫وعذرا ان قلت أن الساكت عن الحق شٌطان أخرس‪ ...

‬وبعد ٌومٌن دعٌت إلى مقابلة الشهٌد صدام على عجل ‪ ....‬فاجتزت قاعة االستقبال إلى نهاٌتها‪ .‬فعرضتها على العمٌد الركن كمال مصطفى قابد‬ ‫الحرس الخاص‪ ،‬وهو من أقرباء الشهٌد‪ ،‬وٌمتاز بالمنطق السلٌم‪ ،‬فؤشاد بها‪ ،‬إال أنه نصحنً‬ ‫بإجراء بعض التعدٌبلت علٌها وتخفٌؾ بعض العبارات‪ .‬علمت أن سبب‬ ‫االستدعاء متعلق بما عرضته قبل ٌومٌن أمام المشرؾ وقادة الحرس‪ .........‬لكنه أجابنً بهدوء بؤنه ال ٌعلم السبب‪ ..‬وكانت من افضل الفرق تجهٌزا وتسلٌحا‪ ،‬وهً مسإولة عن أمن العاصمة‬ ‫بالتعاون مع قوات الحرس الخاص (حماٌة المواقع الرباسٌة وجانب الكرخ) بقٌادة العمٌد الركن‬ ‫كمال مصطفى ((األسٌر البطل الذي تحاكمه حشرات وحثاالت الصفوٌٌن الخمٌنٌٌن‬ ‫الكسروٌٌن))‪ ....‬فدخلت على ؼرفة السكرتٌر عبد الحمٌد حمود أسؤله عن سبب‬ ‫االستدعاء‪ ،‬حٌث كنت متوقعا أمرا جلبل‪ ...‫صدر مرسوم جمهوري بتعٌٌنً قابدا لفرقة المدٌنة المنورة المدرعة حرس جمهوري ‪ ...‬وفً وقت مبكر من استبلمً مسإولٌتً الجدٌدة أعددت دراسة معمة عن‬ ‫الدروس المستفادة من واقعة أم المعارك‪ ......1993‬ولما خولونً باختٌار القابد الذي سٌحل محلً‬ ‫بالفرقة السادسة‪ ،‬وقع اختٌاري على العمٌد الركن محمد صالح العكٌدي‪...‬‬ ‫كان مقر فرقة المدٌنة المنورة والتشكٌبلت الساندة كالمدفعٌة وؼٌرها فً معسكر التاجً شمال‬ ‫بؽداد‪ ،‬واللواء الثانً المدرع فً معسكر الحصوة‪ ،‬ولواء المشاة اآللً الرابع عشر فً معسكر‬ ‫التاجً الذي حول الى معسكر المسٌب جنوب ؼرب بؽداد لعدم وجود فسحة كافٌة للتدرٌب فً‬ ‫المعسكر االول‪ ...‬‬ ‫فً منتصؾ اٌلول عام ‪ 1994‬دعً قادة فرق الحرس الجمهوري لعرض القدرة القتالٌة لفرقهم‬ ‫أمام المشرؾ على القوات الشهٌد قصً صدام ‪ ،‬وذلك فً ظل احتمال استعادة أرض الكوٌت‬ ‫مرة ثانٌة‪ .‬ثم عرضتها على المشرؾ الشهٌد‬ ‫قصً صدام حسٌن‪ ،‬فطلب منً إلقاء سلسلة محاضرات على دورات معهد التدرٌب النموذجً‬ ‫لقوات الحرس الجمهوري‪ ،‬وبمساعدة عمٌد المعهد العمٌد الركن حقً شفٌق‪ ،‬وهو من الضباط‬ ‫العلمٌٌن فً الجٌش العراقً‪.‬وحٌن كرر السإال‪ .‬فكنت أول من تكلم‪ ،‬فعرضت القدرة الحقٌقٌة وفق جداول‬ ‫من االرقام والمعادالت الرٌاضٌة‪ ،‬واستخدمت الحاسوب لهذا الؽرض‪ ،‬وبصراحة أكدت عدم‬ ‫جدوى مثل هكذا عملٌات قتالٌة بسبب اختبلل مٌزان القوى‪ ..‬وكنت أنذاك أقدم القادة‪ .‬‬ ‫كنت أالحظ حرج بعض القادة وتجهم البعض اآلخر من عرضً‪ ،‬لكن المشرؾ كان فً انتباه‬ ‫شدٌد لكل كلمة أقولها‪ .‬كؤجوبة على كل ما سؤلنً‪ .‬وفً نهاٌة اللقاء قال‬ ‫لً‪ :‬ماذا ترٌد من صدام حسٌن؟؟ بعدما بان علٌه الرضا مما عرضته علٌه‪ ...‬وهكذا‬ ‫عدت إلى الحرس مرة ثانٌة فً آذار ‪ .......‬ثم وبهدوء واطمبنان‬ ‫وخبلل أكثر من ساعة عرضت علٌه كل ما اعتقدت أنه أخطاء ومعضبلت ٌنبؽً عرضها على‬ ‫ربٌس الببلد والقابد العام للقوات المسلحة‪ .‬فالقوات االمرٌكٌة مرابطة فً‬ ‫أرض الكوٌت وفً المنطقة‪ ،‬عبلوة على التورط بموضوع ال زلنا نعانً من عواقبه‪ ،‬وهللا وحده‬ ‫ٌعلم ما سٌحل بالعراق من كوارث إذا ما قمنا بالعملٌات القتالٌة‪..‬خشٌت من الفهم الخاطًء إلجابتً (فقد عرؾ عنه‬ ‫أن الذٌن ٌقابلونه لعرض حاجاتهم علٌه ٌلبٌها لهم على األؼلب بسخاء عظٌم)‪ ....‬‬ ‫فؤذن لً بالدخول‪ ......‬فقلت له‬ .‬طرقت الباب‪..‬وطلب منً‬ ‫الدخول على مكتب الربٌس الخاص‪ ..‬وفقا للسٌاق العسكري قدمت نفسً بصوت مرتفع‪ ..‬فؤجبته‪ :‬الحمد هلل‬ ‫ال أحتاج ألي شًء‪ ......‬كان ذلك فً‬ ‫العاشرة والنصؾ لٌبل‪ ......

‬‬ ‫فً نهاٌة شهر آب استجار ((الخابن بن الخابن‪ ،‬والناكر للنعمة وللجمٌل‪ ،‬والذي عض الٌد‬ ‫الكرٌمة التً مدت له)) مسعور البرزانً بالشهٌد صدام ضد خصمه الطلبانً‪ ،‬حٌت تمكن‬ ‫الطلبانً مع طراطٌره من احتبلل مدٌنة اربٌل مع عناصر الخابن االكبر والخنزٌر االمرٌكً‬ ‫الدولً والمحتال العالمً الجلبً‪ ،‬بدعم من عمبلء االستخبارات االمرٌكٌة والبرٌطانٌة زاد‬ .....‬ففً منتصؾ‬ ‫هذا العام اتصل بً هاتفٌا ربٌس أركانً العمٌد الركن مظهر حسٌن‪ ،‬ورجا حضوري على خط‬ ‫هاتؾ القصر الجمهوري‪ .‬‬ ‫كانت بعض الشبهات ((التً تبٌن أن ال أساس لها)) تحوم حول اللواء الركن كمال مصطفى‪،‬‬ ‫الذي صار قابدا لفٌلق هللا أكبر حرس جمهوري‪ ،‬وهو الفٌلق الذي ٌتؤلؾ من ثبلث فرق أحداها‬ ‫فرقتً‪ .‬‬ ‫حسٌن كامل هرب إلى االردن‪ ..‫والزالت ٌدي بٌده مصافحا‪ :‬متى ما خرجت من الخدمة العسكرٌة‪ ،‬اسمح لً بؤن أطرق بابك‪.....‬فقال‪ :‬الكل فً حالة إنذار‪ .‬‬ ‫ثم ٌتابع الفرٌق رعد فٌقول‪:‬‬ ‫كان أهم حدث فً عام ‪ 1995‬هو خروج حسٌن كامل من العراق إلى األردن‪ ..‬وإذا بالشهٌد قصً على الطرؾ األخر ٌقول‪ :‬الوالد ٌبلؽك أن هذا‪..‬‬ ‫فً ٌوم ‪ 1996/5/17‬وفً الساعة الثامنة مساء كان من المفترض أن ٌلتقً الشهٌد صدام مع‬ ‫قادة الحرس الجمهوري فً مقر القٌادة العامة لمناقشة القدرة القتالٌة للحرس‪ ،‬إال أن أمرا تطلب‬ ‫مؽادرة الربٌس‪ ،‬فتم اللقاء مع المشرؾ الشهٌد قصً وأمٌن السر العام الفرٌق الركن حسٌن‬ ‫رشٌد التكرٌتً ‪ ..‬وباعتبار كنت أقدم القادة‪ ،‬كنت أول المتكلمٌن‪،‬‬ ‫فاشتكٌت من التحدٌد الصارم على صرؾ االعتدة الحٌة وخاصة عتاد مدافع الدبابات حٌث‬ ‫عندي ثبلث دفعات من رماة الدروع والضباط االحداث لم ٌمارسوا الرمً بالعتاد الحً‪ .‬‬ ‫عدت إلى مقري فرحا‪ ،‬وكؤننً قد تحررت من قٌد ثقٌل حٌن برأت ذمتً بقول الحقٌقة دون‬ ‫خوؾ أو وجل أو نفاق‪ ....‬وعلى الرؼم من حق أي قابد عسكري أن ٌقابل الربٌس مرة كل ثبلثة‬ ‫أشهر وٌطلب منه ما ٌطلب‪ ،‬إال أننً والحمد هلل لم أفعل ذلك طٌلة مدة القٌادة الطوٌلة التً عملت‬ ‫بها‪ ،‬ولم آخذ إال ما كان استحقاقا رسمٌا‪...‬األوامر من السٌد الربٌس أو منً‪...............‬وحٌن وصلنا بعد حوالً ساعة‪ .‬‬ ‫فرد علً بعبارة‪ :‬هللا محٌٌك‪...‬أكد‬ ‫للشهٌد قصً أن العبلقة له على االطبلق بخروج حسٌن كامل‪.‬هل تعتقد أن له أعوانا فً الحرس الجمهوري؟؟ فطمؤنته أن ال‬ ‫أعوان عندنا‪ .‬فك هللا أسره مع اخوانه‪ ....‬وهذا‬ ‫ٌحد من كفاءة الفرقة‪........‬وحٌن زارنا الشهٌد قصً صدام فً مقري بمعسكر التاجً سربت خبر تلك الزٌارة‬ ‫إلى قابد الفٌلق اللواء كمال‪ ،‬وكان مقره فً تكرٌت‪ ...

.....‬‬ ‫فرقتان من الحرس الجمهوري (فرقة عدنان وفرقة بؽداد زابد لواء القوات الخاصة الثالث)‬ ‫(وكانت فرقتً احتٌاطا إضافة إلى فرقة من الفٌلق الخامس وفرقة من الفٌلق االول (جٌش)‬ ‫هجوما سرٌعا وكاسحا تم خبلله الدعس على رأس الكلب الطلبانً وطراطٌره وتم طردهم مثل‬ ‫الفبران من اربٌل والسلٌمانٌة‪ ،‬هم وعناصر الحقٌر الجلبً ‪ ........‬وقد سبق ذلك سلسلة طوٌلة من المعارك بٌن الطرفٌن‪.......‬فؤٌدنً بما قمت‬ ‫به‪..‬وأخبرت الشهٌد قصً بهذا‪ .‬تبٌن فٌما بعد‬ ‫أن ((خنازٌر حزب الدعوة الى ممارسة الرذٌلة والمتعة)) كانوا وراء ذلك االعتداء‪..‬‬ ‫فً شهر تشرٌن الثانً ‪ 1999‬صدر المرسوم الجمهوري القاضً بتعٌٌنً قابدا لفٌلق الحرس‬ ‫الجمهوري الثانً (الفتح المبٌن) وكان مقره مدٌنة المدابن (سلمان باك) جنوب بؽداد بحوالً ‪52‬‬ ‫كم‪ .‬‬ ‫وبعد ٌومٌن من حادث االعتداء على الشهٌد عدي تسلمت أمرا من المشرؾ الشهٌد قصً ٌقضً‬ ‫بمعالجة موقؾ حصل قرٌبا من القصر الرباسً المشٌد على بحٌرة الثرثار ‪ ...‬وتسلمت األمر‬ ‫من مدٌر دابرة أمن الحرس الجمهوري خالد كلٌب‪ ،‬وبضمنه أن فرقة الحرس الخاص بقٌادة‬ ‫العمٌد ولٌد توفٌق التكرٌتً ولواء الواجبات الخاصة السادس والعشرٌن صارا بإمرتً مإقتا‬ ‫لمعالجة األمر‪ ....‬وبعد االستفسار منه‪ ،‬تبٌن أن بعض الصٌادٌن من عشابر الدلٌم كانوا‬ ‫ٌتصٌدون السمك فً تلك البحٌرة‪ .‬وكان هذا الفٌلق ٌتؤلؾ من الفرق التالٌة‪ :‬المدنٌة‬ ‫المنورة المدرعة‪ ،‬النداء المدرعة‪ ،‬بؽداد مشاة‪ ،‬مع اللواء الثالث قوات خاصة‪ .‬فكان أن راح من فرقة بؽداد حرس جمهوري (مقرها مدٌنة الكوت)‬ ‫‪ 79‬شهٌدا‪ .‬وحٌن اقتربوا من القصر اكثر مما ٌنبؽً بادلتهم قوة الحماٌة‬ ‫بطلقات تحذٌرٌة‪ .‬وحٌن وصلت الى بحٌرة الثرثار وجدت أمر الفوج السابع حرس خاص الراكن‬ ‫الركن محمد فٌصل ‪ ...‬‬ ‫بعد شهرٌن تم تعٌٌنً بمنصب ربٌس أركان فٌلق هللا أكبر حرس جمهوري‪ ،‬فنقلت عابلتً إلى‬ ‫معسكر القوة الجوٌة المجاور لمقر الفٌلق‪ ،‬حٌث كانت عوابل الضباط تقطن هناك‪ .‬فحدث تراشق بالنار لفترة محدودة‬ ‫وانتهى األمر‪ ....‬صنوؾ ساندة‬ ‫ومدفعٌة وخدمٌة‪ ،‬وكتٌبة استطبلع مدرعة‪ ...‬وتبٌن أن إحدى الطلقات أصابت عرضا ٌختا كان ٌستخدمه الشهٌد صدام‪.......‬فما كان منهم إال أن أطلقوا النار أٌضا‪ .....،‬وسلمت المدٌنتان الى عناصر‬ ‫مسعور‪ .......‬وفً شهر‬ ‫كانون االول علمنا بتعرض الشهٌد عدي صدام الى اعتداء أصابه بعدة طلقات‪ ...‬وحٌن انسحبت قواتنا‪ ،‬ردت قوات الطلبانً الكرة واستردت السلٌمانٌة من طراطٌر‬ ‫مسعور‪ .‬عنً بمعى آخر جبناء مثل مسعور والطلبانً))‪.‬اما قاطع المسإولٌة فٌمتد من محافظة دٌالى إلى‬ ....‬أما مقرنا فً تكرٌت فقد أصابه أربع صوارٌخ جوالة من نوع كروز‪....‫فشنت‬ ‫عددهم على ثبلثة آالؾ‪ .....‬‬ ‫فرأٌت أن األمر عرضٌا وال ٌستحق الوقوؾ عنده‪ ،‬وقمت بمضاعفة المسافة الممنوعة لبلقتراب‬ ‫من القصر كً ٌتم مستقببل تفادي ما حدث‪ ...‬والبلفت ان المقاتلٌن االكراد من الطرفٌن لم ٌبدٌا قدرا كافٌا من الشجاعة فً‬ ‫القتال‪ٌ(( .‬‬ ‫فً نهاٌة عام ‪ 1998‬قامت الطابرات االمرٌكٌة والبرٌطانٌة بعدوان جوي على العراق تحت‬ ‫مسمى ثعلب الصحراء‪ ...‬وتم ترقٌتً إلى رتبة فرٌق ركن‪ .

.‬‬ ‫*******‬ ‫هذا هو الفصل االخٌر من الكتاب‪ٌ .....‬وأن نقول عدوان‪.‬وشهد نفس العام هجمات الحادي عشر من إٌلول وتدمٌر‬ ‫برجً التجارة العالمٌٌن فً نٌوٌورك‪.‬أما مقدمتكم التً‬ ‫كتبتموها للكتاب فقد كانت بحق رابعة‪ ....‬‬ ‫فً عام ‪ 2001‬توقعت دوابر استخباراتنا ان تستؽل ((دولة السموم الخمٌنٌة الفارسٌة الكسروٌة‬ ‫النجسة)) مناسبة زٌارة أربعٌنٌة سٌدنا الحسٌن بن علً رضً هللا عنهما ‪ ..261‬اختار الفرٌق رعد عنوانا له هو‪:‬‬ ‫الحرب االمرٌكٌة البرٌطانٌة على العراق عام ‪ .......‬وذلك إلحداث فتنة‬ ‫سٌاسٌة إلثارة بعض المؽرر بهم (السذج المخدوعٌن بتلك الدولة وبمبللٌها الحقراء االنجاس‬ ‫الكفرة))‪ ..‬ومحافظة بابل عبلوة على الجزء الجنوبً من بؽداد‬ ‫العاصمة‪.‬وكما أعجبتكم طرٌقة عرض الكتاب‪ .‬والحمد هلل لم ٌحصل‬ ‫شًء ٌعرقل مراسم تلك الزٌارة‪ ..‬إلى كرببلء والنجؾ‪ .......‬فإننً من هنا‪ ،‬أتوجه بجزٌل الشكر وعظٌم االمتنان الى سٌدي‬ ‫اللواء الركن عبد الوهاب قصاب على الرسالة التً وجهها لً بواسطة شبكة البصرة‪ ..‬كذلك لً الشرؾ فً أنكم تتابعون ٌا سٌدي عرض‬ ‫الكتاب‪......‬قول الفرٌق ما ٌلً‪...‬‬ ‫على أٌة حال‪ٌ .‬‬ ‫العدوان األمرٌكً البرٌطانً على العراق ‪2003‬‬ ‫قبل أن نخوض فً هذا الفصل‪ ..‫محافظة واسط‪ ..........‬‬ ‫‪ %75‬من العجبلت العسكرٌة‪،‬‬ ‫فً عام ‪ 2002‬تحسنت امكانٌاتنا من تحدٌث وسد نواقص‬ ‫و‪ %20‬من االسلحة والمدفعٌة والدروع‪ ،‬وخصصت مبالػ جٌدة لسد نقصنا من التجهٌزات‬ ‫االدارٌة والفنٌة وارتفعت نسبة الرواتب والمخصصات لتحسن واردات وزارة الدفاع من االلٌات‬ ‫والتجهٌزات بعدما تم سد نقص معظم الوزارات وبدأ تحوٌل الفابض للجٌش والحرس‬ ‫الجمهوري‪..‬وأقول‬ ‫له إن مثلً ٌتشرؾ بتلقً رسالة من مثلك‪ .‬بدأ من صفحة ‪ .‬ولٌست حربا‪ ..‬كذلك أسجل‬ ‫اعجابً بشخصكم الكرٌم حٌن ظهرتم على قناة الجزٌرة ٌوم ‪ 4/9‬الفابت‪ .‬والفرٌق أدرى منً بكثٌر عن كٌفٌة وقوع حرب بٌن‬ ‫بلدٌن‪ .....‬فكلفت بفتح قوات مناسبة عند المقتربات المإدٌة إلى كرببلء‪ .‬‬ ....‬وأدرى منً أٌضا عن الفرق الشاسع بٌن أن نقول حرب‪ ....2003‬وأنا بدلتها إلى (العدوان) ألنها بالفعل‬ ‫عدوانا على بلد آمن‪ ..

‬فانطلقت عاصفة من العواطؾ العربٌة مإٌدة للعراق وحاجبة الكثٌر من الحقابق‬ ‫الموضوعٌة للقدرة العراقٌة‪ ..‬ولهذا خسر بوش‬ ‫فرصة الفوز بوالٌة ثانٌة للرباسة‪ .....‬فجٌشه‬ ‫من الناحٌة العددٌة لم ٌخسر سوى ربع ملٌون إصابة مختلفة‪ ،‬ولقد ظن أن بإمكانه تعوٌض‬ ‫خسابره من الطابرات واألسلحة بإؼراءات خزٌن البترول العراقً الذي الٌنضب قبل نهاٌة‬ ‫القرن الحادي والعشرون‪ ،‬وألن شعبه ٌقؾ خلفه مساندا له بالمحبة أو نتٌجة للخوؾ‪ ،‬مع مإازرة‬ ‫مبات المبلٌٌن من االمة والعربٌة واالسبلمٌة‪ ..‬لقد أكد هذا الزعٌم العربً أن النصر السٌاسً على أعدابه قد التحدده نتابج المعارك‬ ‫العسكرٌة وإن خسرها‪ ......‬أما الطرؾ اآلخر‪ ........‬صدام حسٌن‪ .‬فقد أصبح رمزا عالمٌا لمجابهة االمبرٌالٌة‬ ‫االمرٌكٌة فً أرجاء المعمورة ‪ ..‬مخلص الناس‪........‬؟ !! هذه جملة‪ :‬بدا كمسٌح مسلح‪ .‬ص ‪.........‬‬ ‫بعد انتهاء ((عدوان ‪ ..‬وبدا كمسٌح مسلح لٌخلص الناس من شرور الشٌطان االمرٌكً !!!!‬ ‫وفً إحدى الندوات العلمٌة العسكرٌة بنهاٌة عام ‪ 1995‬كنت أنا أحضرها ‪ ،‬علق الشهٌد صدام‬ ‫على بحث مشترك لعدد من القادة كنت أحدهم‪ ،‬وقال‪ :‬أنا مستؽرب جدا من هإالء القادة االكفاء‬ ‫‪ ، 1991‬فً حٌن ٌرددون ما ٌطرحه االعبلم‬ ‫الذٌن ٌبحثون فً نتابج العدوان الثبلثنً عام‬ ‫المعادي من احصابٌات ؼٌر دقٌقة‪ ،‬فلو كانت االرقام صحٌحة أو كان لها قٌمة فً حسابات‬ ‫الصراع لما كنا جمٌعا هنا فً هذه القاعة الكبٌرة‪ .....‬فقد وقع فً فخ‬ ‫أوهام القوة التً بدت له بعد استعادة توازنه‪ ،‬فجلس على كرسً الحكم مطمبنا لقدرته‪ .‬فركزوا على الجوانب‬ ‫المشرقة من أعمالكم‪ ....‬ال ٌستخدمها مسلم أو مسٌحً‬ ‫عربً‪(( .‬لقد اعتقد أن حسن الحظ لم ٌفارقه وقدره االلهً الزال‬ ‫عظٌما‪ .‬وال أظن أن هناك ضابطا فً الجٌش العراقً ٌشبه ربٌسه بالمسٌح‬ ‫المسلح‪ ...‬وفً ظل االحباط النفسً لبلمة العربٌة بضٌاع األمل بتحرٌر‬ ‫فلسطٌن‪ ،‬نجح الخطاب السٌاسً العراقً فً ربط موضوع الحرب بالقضٌة الفلسطٌنٌة‪ ،‬فؤضحى‬ ‫العراق وقٌادته السٌاسٌة ممثبل بالشهٌد صدام القوة العملٌة والموثوق بها فً عموم الرأي العام‬ ‫العربً الستمرارٌة الصراع العربً الصهٌونً ومحوره قضٌة فلسطٌن التً الزالت دون حل‬ ‫مرضً‪ ......‬أنتم المنتصرون‪ ..‬طبعا مع تعظٌمنا الشدٌد لمقام سٌدنا عٌسى علٌه الصبلة والسبلم وأمنٌتنا أن نكون‬ ‫مثله على طرٌق النور والخٌر والهداٌة))‪.))1991‬اكتسب النظام السٌاسً فً العراق قدرة على التواصل والعمل‬ ‫بمحٌطه االقلٌمً ‪ ،‬واكتسب قدرة معنوٌة عالٌة واحتراما لصموده أمام أكبر قدرة عسكرٌة‬ ‫عالمٌة بعد الحرب الكورٌة‪ ..‬ما دفع بالقٌادة قدما باالتجاه الخاطًء !!!!!! ولم ٌعد لها أي فسحة‬ ‫كافٌة للمناورة فً قراراتها االستراتٌجٌة البلحقة !!؟؟؟‬ ‫إن استعادة الدولة للسٌطرة على محافظات الجنوب التً اندلعت فٌها أعمال التمرد الؽوؼابً عام‬ ‫‪ 1991‬قد خٌب ظن الدوابر االمرٌكٌة والصهٌونٌة والفارسٌة على السواء‪ ،‬ذلك أنها توقعت‬ ‫سقوط النظام‪ ...‫الموقف السٌاسً العام للحرب‪.)263‬‬ ‫الحقٌقة أن المقدمة طوٌلة‪ .....‬هذه ٌستخدمها االمرٌكٌٌن‪ ،‬ألن أصبل ؼالبٌة الشعب‬ .‬وقد وظؾ خصوم بوش من الدٌمقراطٌٌن هذا الموضوع سٌاسٌا واعبلمٌا ضد‬ ‫بوش‪ ،‬ومنهم الكاتب الصهٌونً الشهٌر جوناثان راندل فً كتابه مفترق أمة ‪ ..‬وهذا توجٌه إلى وزٌر الدفاع ولكل دوابر الوزارة والوزارات‬ ‫المعنٌة‪((.

...‬وفبلن‬ ‫ٌشبه المسٌح وفبلنة تشبه مرٌم وهذا مثل ٌوحنا والثالث مثل ٌهوذا وهكذا‪ .......‬لماذا؟؟ ألنها هزأت بإحدى أؼانٌها بالصلٌب وبسٌدنا المسٌح علٌه‬ ‫السبلم؟؟ فإذا كان هذا شؤنهم‪ .....‬وأنه اٌضا لعب‬ .‬هذه االنسانة حرمت‬ ‫من حقوقها الكنسٌة‪ ..‬ولعل القراء‬ ‫ٌعلمون عن مؽنٌة امرٌكٌة اسمها مادونا‪ ،‬كان لها شؤن فً عالم البوب‪ ........‬عنً‬ ‫ترٌد من الرجل أن ٌشكر العمبلء الذٌن قدموا هذه المبادرة االمرٌكٌة !!!)) ‪ ............‬أسهل شًء على بعضهم االستهزاء بالكنٌسة وتعالٌمها‪ .‬من‬ ‫كتاب آخر ((أنا هذه نظرتً وربما تكون خاطبة))‪..‬أو نسبة كبٌرة منه‪ .‬‬ ‫ٌقول الفرٌق رعد فً الصفحة ‪ 263‬ان الحصار أحال المجتمع العراقً إلى أدنى مستوٌات‬ ‫المعٌشة وأفقر الحكومة العراقٌة الى حدود االفبلس !!! واتجه السعً إلى عدة مجاالت‪ ..‫االمرٌكً‪ .........‬‬ ‫فً الصفحة ‪ٌ 268‬تحدث عن الحشودات العسكرٌة تمهٌدا للعدوان على العراق‪ ،‬وأن أل سعود‬ ‫وزاٌد بن سلطان حاوال اقناع العراق بقبول مبادرة زاٌد التً تقضً بالتنازل عن الحكم‪.....‬وأن العراق رفضها‪ ،‬وأن االمام المجاهد المعتز باهلل عزة النفس الدوري قد لعب‬ ‫دورا سلبٌا فً مإتمر القمة الذي عرضت فٌه تلك المبادرة؟؟؟ !!!!! ((فعبل أمر ؼرٌب‪ٌ .‬ص ‪))265‬‬ ‫ثم فً نفس الصفحة وفً حدٌثه عن المجال الثقافً ٌقول ان العراق سعى لتعٌمم فلسفة خاطبة‬ ‫من خبلل تعظٌم المعنوٌات على حساب الحقابق وخاصة فً المجالٌن الثقافً واالعبلمً !!! وفً‬ ‫نفس الصفحة أٌضا ٌقول ان مدة الوالٌة الطوٌلة لبٌل كلٌنتون كانت رحمة من السماء للنظام‬ ‫العراقً لبلستمرار بالحٌاة السٌاسٌة والعملٌة وان النظام ضٌع الفرصة الذهبٌة للخروج بؤنصاؾ‬ ‫حلول مفٌدة لحالة مماثلة لحالة القٌادة الفلسطٌنٌة التً ظنت خطؤ كما ظن النظام العراقً ان‬ ‫التساهل والمشاطرة االمرٌكٌة هما دلٌل ضعؾ ‪ ......‬‬ ‫على اٌة حال‪.‬وان الخبٌث الصهٌونً حتى النخاع هنري‬ ‫كٌسنجر ٌقول فً كتابه هل تحتاج أمرٌكا الى سٌاسة خارجٌة جدٌدة؟؟ ان كلٌنتون قدم مشروعا‬ ‫للصلح المشرؾ مع الشهٌد صدام حسٌن‪ ،‬وقد المه على ذلك كثٌرا ((كٌسنجر الم‬ ‫كلٌنتون !!؟؟))‪.‬مجال‬ ‫سٌاسً ودبلوماسً – مجال اقتصادي – مجال عسكري ((ٌقول عنه الفرٌق ان الشهٌد صدام‬ ‫خصص له موارد كبٌرة خارج السٌاقات المالٌة للدولة فؤدى ذلك فٌما بعد وبشكل مطرد الى‬ ‫تفشً الفساد االداري فً دوابر التصنٌع العسكري والجهات ذات العبلقة من القوات‬ ‫المسلحة !!!!! فً ظل انخفاض حاد بالرواتب والمستوٌات المعٌشٌة‪(( ..‬أصبل ال ٌعرفون شًء ال من الدٌن المسٌحً وال حتى من‬ ‫دٌن الجن االزرق !!! االمرٌكٌٌن‪ ،‬فً ؼالبٌتهم‪ ،‬دٌنهم موسٌقى الروك أندرول والهمبرجر‬ ‫والمصارعة وأفبلم اإلباحة‪ .‬أو‪ ..‬‬ ‫((المبادرة التً سماها وزٌر خارجٌة العراق الشرعً الدكتور ناجً صبري بالمبادرة‬ ‫القذرة))‪ ..‬ألنه على ما ٌبدو من‬ ‫خبلل قرابتها‪ ،‬إنها إما مقتبسة من كتاب الصهٌونً جوناثان راندل (مفترق أمة)‪ .‬فلماذا حتى نقتبس من كتبهم وننساق وراء عباراتهم ونقحمها فً‬ ‫مخطوطاتنا؟؟‬ ‫على كل حال‪ ،‬أنا ارتؤٌت أن أتجاوز الباقً منها‪ ،‬وأخط رإوس أقبلم‪ .

‬فبل أعتقد أنه من‬ ‫االمانة والوفاء للشهٌد رحمة هللا علٌه‪ ،‬ثم للعراق بشكل عام‪ ،‬ولرجال العراق االسرى االبطال‬ ‫– ومنهم االسٌر طاهر ‪ -‬أن نكرر هكذا قصص من تؤلٌؾ جواسٌس مستعربٌن انذال‪ .‬إذهب‪........‬لكن ما معناه القول اننا كنا سنؽزو‬ ‫العراق سواء رحل صدام أم لم ٌرحل عن العراق؟؟؟‬ ‫ثم قصة لقاء ألح على طلبه ((هكذا ٌقول‪ .‬‬ ‫ثم ٌعنً هناك أمر ربما لم ٌنتبه له الفرٌق رعد‪ .‬ألح مدٌر جهاز المخابرات العراقً)) طاهر جلٌل‬ ‫الحبوش مع الشهٌد صدام‪ ...‬وفً نفس الكتاب ادعى أن الشهٌد صدام وفً‬ ‫ٌعنً هل‬ ‫أول ٌوم وقوع العدوان استدعاه‪ ،‬وإذا به مهموما ألجل معالجة مسمار فً قدمه !!!‬ ‫ٌعقل ٌا سٌادة الفرٌق أن مدٌر المخابرات جاء ٌزور الربٌس ولم ٌؤذن له بالجلوس؟؟ والشهٌد‬ ‫هكذا كان ٌجلس ٌصطاد السمك والعدوان على البلد ٌوشك أن ٌقع !!!! ثم وبكل بساطة ٌقول‬ ‫الربٌس لمدٌر المخابرات إذهب؟؟ !!! هذه من القصص التً راجت قبل العدوان على العراق من‬ ‫أجل شٌطنة نظام الشهٌد والشهٌد نفسه‪ ،‬ترٌد أن تقول أمرٌكا للعراقٌٌن وللعرب على السواء أن‬ ‫ال اسؾ على رحٌل نظام صدام حسٌن‪ ،‬وال أسؾ على االطاحة بحكمه‪ ...........‬استمع الشهٌد لمضمون الرسالة‪ ..‬فاتنً تارٌخه ونصه الحرفً‪ .‬‬ ‫هذه القصة – قصة لقاء االسٌر طاهر – فك هللا اسره مع اخوانه ‪ -‬بالشهٌد رحمة هللا علٌه‪،‬‬ ‫تذكرنً بقصة تافهة ذكرها شخص لم ٌحترم نفسه‪ ،‬ولم ٌحترم المهنة التً كان ٌعمل بها‪ ،‬ولم‬ ‫ٌحترم القسم الذي أقسمه بممارسة تلك المهنة بؤمانة‪ ،‬وهو المدعو عبلء بشٌر‪ ،‬الذي ألؾ كتابا‬ ‫ادعى فٌه أنه كان طبٌبا خاصا للشهٌد صدام ‪ .....‬وهناك تصرٌح رسمً لجورج‬ ‫بوش حول هذا االمر‪ ...‬لكن الفرٌق رعد لم ٌبٌن ما هو الدور‬ ‫السلبً الذي لعبه االمام ابواحمد الدوري مثبل؟؟ !!))‪..‬‬ ‫ودون اكتراث‪ .‬وكرس فً الشهر االخٌر قبل الحرب كل جهده‬ ‫إلقناع الرأي العام العراقً بقبول المنازلة المفروضة علٌه من اجل الشرؾ الوطنً !!!‪.......‫دورا سلبٌا فً مإتمر منظمة المإامرة على االسبلم‪(( ....‬وال لمدٌر المخابرات !!!!‬ ...‬فؤومؤ برأسه قاببل لطاهر ‪ -‬الذي لم‬ ‫ٌؤذن له بالجلوس – ألهذا جبت؟؟‪ ..‬‬ ‫وعلى فرض أن القصة صحٌحة‪ ،‬ألٌس من األمانة تحري األمانة فً سرد وقابعها ؟؟ هل ٌعقل‬ ‫ان الشهٌد صدام الٌكترث لما ٌقوله مدٌر مخابراته؟؟ !!! ثم كان بإمكان سٌادة الفرٌق أن‬ ‫الٌسوقها على هذا الشكل الذي ٌظهر الشهٌد صدام رضوان هللا وسبلمه ورحمته وبركاته علٌه‬ ‫وعلى باقً اخوانه الشهداء بمظهر االنسان ؼٌر المبالً ال لقرب وقوع العدوان على العراق‬ ‫الذي قدم روحه فداءا له‪ ....‬ال‬ ‫نبريء منهم سفلة وشواذ آل االنبطاح والشواذ المستفٌدٌن من دنانٌرهم‪.‬وهو ان العدوان على العراق كان مخططا له‬ ‫أن ٌقع سواء قبل الشهٌد صدام بتلك المبادرة التافهة أو لم ٌقبل‪ .........‬فالتقى به فً قصره القرٌب من المطار‪ ،‬ودخل علٌه وهو جالس‬ ‫على حافة بحٌرة ٌصطاد السمك !!! فؤخبره برسالة شفوٌة من الربٌس الفرنسً جاك شٌراك‬ ‫تقول‪ :‬كن على ٌقٌن اٌها الربٌس أن االمرٌكٌٌن سٌهاجمون‪ ،‬وهدفهم األول أنت فاحذر!!!‪..

.‬تؤلؾ من ‪ 21‬فرقة‪ ،‬كان ربٌس اركانه‬ ‫الفرٌق اٌاد فتٌح الراوي – فك هللا اسره مع اخوانه االبطال – ثم صار المواطنون ٌخدمون فٌه‬ ‫لمدة شهرٌن أو أكثر بالتتابع‪..‬‬ ‫إضافة إلى لواء القوات الخاصة‬ ‫الحرس الجمهوري الى فٌلقٌن‪ ،‬كل فٌلق ثبلث فرق‪.‬‬ ‫ثم فً الصفحة ‪ٌ 270‬تحدث عن أمر ؼرٌب فً الجٌش العراقً !!!!! وهو أن عوامل ساعدت‬ ‫على تخلؾ مستوٌات اعداد القدرة العسكرٌة لمواجهة الحرب منها‪ :‬تدنً المستوٌات المعٌشٌة‬ ‫لعبت دورا فً انهٌار أخبلقٌات الجندٌة وشرؾ المهنة وانصراؾ الكثٌرٌن للبحث عن وسابل‬ ‫عٌش أخرى إلى جانب الجندٌة لتؤمٌن الحد االدنى من مستوٌات المعٌشة السابقة لمعظم الضباط‬ ‫ومراتب المتطوعٌن إ ضافة الى تفشً ظواهر الفساد االداري فً أعماق مختلفة من المإسسة‬ ‫العسكرٌة العراقٌة !!!‬ ‫أعٌد تشكٌل الجٌش بعد عدوان عام ‪ 1991‬بخمسة فٌالق (ثمانً عشر فرقة)‪ .........‬منها ثبلث‬ ‫وأعٌد تنظٌم‬ ‫مدرعة وثبلث مٌكانٌكٌة‪ ،‬والباقً فرق مشاة‪ ،‬مع إلؽاء سبلح القوات الخاصة‪.‬‬ ‫وفً الصفحة ‪ 271‬حدٌث عن القدرات العسكرٌة العراقٌة‪:‬‬ ‫قوات الحدود‪ :‬هدفها تؤمٌن المخافر والمراصد لؤلؼراض االمنٌة واالقتصادٌة والعسكرٌة‬ ‫ولمراقبة الحدود مع دول الجوار الست (سورٌا – تركٌا – أرض الحرمٌن الشرٌفٌن – كاظمة‬ ‫– االردن – دولة الشر المجوسٌة الكسروٌة)‪.....‬‬ ‫والتشكٌبلت الساندة والخدمٌة كالمدفعٌة والدفاع الجوي والهندسة العسكرٌة والوقاٌة الكٌماوٌة‬ ‫ووحدات النقل والتصلٌح والمخابرة والطبابة وؼٌرها‪..‬‬ ‫ثم فً نفس الصفحة ٌتحدث عن تدنً مستوٌات تدرٌب الطٌارٌن العراقٌٌن ألسباب فنٌة ومادٌة‬ ‫واقتصادٌة !!! وانتهاء أعمار الطابرات ومنظوماتها الفنٌة والتسلٌحٌة‪(( ...‬‬ .‫المهم‪ ....‬وأن‬ ‫الفرس المجوس رفضوا إعادة الـ ‪ 135‬طابرة التً سرقوها عام ‪ 1991‬بعد أن نكثوا باتفاق‬ ‫الشرؾ بٌنهم وبٌن العراق خبلل زٌارة االمام المجاهد ابواحمد الدوري الى بلدهم‪(( .‬وأمرٌكا والصهاٌنة))‪...‬‬ ‫جٌش القدس‪ :‬أنشًء أصبل لدعم االنتفاضة الفلسطٌنٌة‪ٌ .‬ألنهم‬ ‫أصبل أناس ببل شرؾ وال ضمٌر وال أخبلق وال دٌن))‪....‬فً الصفحة ‪ٌ 269‬تحدث عن الموقؾ العسكري العراقً العام للحرب ‪ ........‬طبعا هذا كله نتٌجة‬ ‫الحصار الجابر الظالم الذي فرضه المستعربٌن البترودوالرٌٌن‪ ...

‬وهو لحماٌة‬ ‫المرافق الحٌوٌة فً الدولة‪......‬وكانت مهام هذا التنظٌم مطاردة الفارٌن من الخدمة‪ ،‬وتفكٌك شبكات‬ ‫المهربٌن وكذلك شبكات الدعارة‪..‬وهو‬ ‫من القادة الكبار اٌام صد العدوان الخمٌنً المجوسً الكسروي‪ ....‬‬ ‫الثانً‪ :‬حشد القوات فً مسرح العملٌات الكوٌتً واالندفاع لعزل البصرة والناصرٌة مع احتبلل‬ ‫آبار النفط‪ .‬خضع افراده لتدرٌبات قاسٌة‪ .‬وٌرافق ذلك هجوم القوات من ناحٌة "الكوٌت"‪...‬اقترح تشكٌل هذا التنظٌم‬ ‫برسالة الى الشهٌد عدي صدام‪ .‬‬ ‫الصفحات‪ 275 – 274 :‬حدٌث عن الموقؾ الموقؾ العسكري االمرٌكً – البرٌطانً‬ ‫فً الصفحة ‪ 277‬تحددت االستراتٌجٌة العسكرٌة االمرٌكٌة "للعدوان" على العراق كما ٌلً‪:‬‬ ‫اسقاط النظام السٌاسً بزعامة صدام حسٌن كهدؾ استراتٌجً للحرب‬ ‫مدة الحرب ٌجب ان ال تتعدى ‪ 8 – 6‬اسابٌع‬ ‫إجراء تدخل مباشر ما بٌن عملٌات القصؾ الجوي والعملٌات البرٌة‬ ‫إعطاء دور مهم للقوات الخاصة‬ ‫استثمار القوات المحمولة جوا‬ ‫تفعٌل دور الجبهة الداخلٌة من خبلل الخونة‬ ‫المحافظة على آبار النفط العراقٌة سالمة قدر االمكان‬ ‫الحٌلولة دون تمكن القوات العراقٌة من استخدام أسلحة الدمار الشامل إن وجدت‬ ‫أما خٌارات االستراتٌجٌة العسكرٌة االمرٌكٌة فكانت كما ٌلً‪:‬‬ ‫األول‪ :‬حشد القوات الربٌسٌة المخصصة للعملٌات البرٌة فً مسرح العملٌات التركً‪ ،‬واالعتماد‬ ‫على تعاون خونة االكراد للمرحلة االولى‪ .‬احتبلل المحافظات الشمالٌة‪ ،‬واحتبلل قاعدة صدام‬ ‫الجوٌة فً القٌارة‪ ،‬والسٌطرة على القصر الرباسً فً جبل مكحول (ٌبعد ‪ 200‬شمال بؽداد)‪،‬‬ ‫ثم االندفاع بجهدٌن‪ :‬ربٌسً ؼرب دجلة وثانوي شرق دجلة باتجاه الجنوب الحتبلل بؽداد بعد‬ ‫السٌطرة على سامراء والثرثار‪ ..‬وشؽل مناصبه القٌادٌة ضباط دابمو الخدمة‬ ‫من الحرس الجمهوري والجٌش‪....‬ومع مرور االٌام تشكل مقر اعلى ٌدعى رباسة اركان فدابٌو‬ ‫صدام اسندت الى الفرٌق الركن قٌس االعظمً‪ .‬‬ .‬‬ ‫جٌش الشعب‪ :‬جٌش من الحزب والتنظٌمات الحزبٌة المسلح بؤسلحة خفٌفة‪ ..‬ثم االندفاع على محور الفرات‪......‬وكان منهم صفوة قادرة على‬ ‫تنفٌذ عملٌات عنٌفة‪ ..‫فدابٌو صدام‪ :‬تنظٌم شبه عسكري اساسه فكرة من الفرٌق المتقاعد هشام صباح الفخري‪ .......

.‬ص ‪...........‬‬ ‫اتخاذ أكبر اجراءات الستثمار كافة الطاقات لبلستعداد االمثل للحرب وتهٌبة مستلزمات القتال‬ ‫(مواد تموٌن القتال والعتاد ووقود االرزاق) لفترات طوٌلة وبؤعداد كبٌرة تإمن إدارة دفاع‬ ‫طوٌل ال ٌقل عن ستة أشهر‪.‬‬ ‫االعداد الفكري والنفسً للشعب والقوات المسلحة لقبول معركة طوٌلة االمد واالصرار على‬ ‫تكبٌد العدو ما ٌمكن من الخسابر‪...‬‬ ‫معالجة معضلة القٌادة وتقسٌم العراق إلى أربع مناطق (شمالٌة‪ ،‬مركزٌة‪ ،‬الفرات االوسط‪،‬‬ ‫الجنوبٌة)‬ ‫من ص ‪ 285 – 281‬حدٌث عن نقاط الضعؾ فً القدرة العسكرٌة العراقٌة وعن جهود‬ ‫شخصٌة فً تطوٌر اسالٌب القتال‪...)))281‬‬ ‫ٌمكن تحدٌدها للدفاع عن العراق بما ٌلً‪:‬‬ ‫قبول الحرب إذا كان الهدؾ السٌاسً للعدو هو اسقاط النظام السٌاسً العراقً‪.‬وطبعا كل هذا ضد احتماالت شن هجوم أمرٌكً أو‬ ‫اسرابٌلً أو عملٌات تؤمرٌة من الداخل‪ .‬‬ ‫االعداد للدفاع الشامل تشارك فٌه كل طاقات الدولة والشعب‬ ‫استنزاؾ العدو على محاور تقربه وقبول المعركة الحاسمة فً العاصمة بؽداد‬ ‫ٌإسس الجٌش العراقً االطار العام للدفاع على جمٌع المحاور التقرٌبٌة للعدو‪ ،‬وتكون مسإولٌة‬ ‫الحرس الجمهوري الدفاع عن مركز العراق ومن ضمنه العاصمة بؽداد‪...‬‬ ‫خٌارات العراق االستراتٌجٌة‪(( .))286‬‬ ‫بعد عام ‪ 1991‬كانت هناك خطط للدفاع عن بؽداد اساسها الخطط االمنٌة التً ٌشترك فً‬ ‫تنفٌذها الحرس الجمهوري الخاص وفرقة أو أكثر من الحرس الجمهوري وجهاز األمن الخاص‬ ‫وبعض األجهزة األمنٌة االخرى‪ ..‫الثالث‪ :‬حشد القوات فً مسرح العملٌات االردنً واالندفاع لتطوٌق بؽداد والتعوٌل على القوات‬ ‫الخاصة والقوات المحمولة الحتبلل االهداؾ الربٌسٌة والقاء القبض على الشخصٌات السٌاسٌة‬ ‫الربٌسٌة باالستفادة من الخونة المتواجدٌن فً الداخل‪...‬وانما من خبلل‬ ...‬لٌست من االوساط الشعبٌة‪ .‬‬ ‫المحافظة على الموارد النفطٌة العراقٌة وعدم تدمٌرها إال فً الضرورات القصوى‪....‬‬ ‫خطة الدفاع عن بؽداد‪(( .‬كما ٌقول الفرٌق‬ ‫عمبلء المجوس والصهاٌنة واالمرٌكٌٌن والمستعربٌن على‬ ‫رعد‪ ..‬ص ‪...

..‬ورجوت المشرؾ‪ :‬أن ٌمنحنا‬ ........‬فشرحها الفرٌق سٌؾ الدٌن‬ ‫للمرة الثانٌة‪ ..‬‬ ‫وفً ص ‪ 288‬اتصل سكرتٌر الشهٌد قصً العمٌد الركن عبد السبلم ٌاسٌن طالبا حضور‬ ‫الجمٌع الى الطابق االرضً لعرض الخطة امام الشهٌد قصً‪ ..‬وهكذا‪ ....‬‬ ‫عندما تعاظمت التطورات السٌاسٌة المنذرة بالحرب كانت هناك مناقشات ؼٌر محسومة حول‬ ‫أسس الدفاع عن بؽداد وكانت احدى فرق فٌلقً إضافة الى لواء القوات الخاصة (فرقة النداء‬ ‫ولواء القوات الخاصة الثالث حرس جمهوري) مشاركٌن فً االساس فً خطة الدفاع عن‬ ‫العاصمة‪ ،‬وبحكم الضرورات االمنٌة لم أكن معنٌا بتلك الخطة ولم أسؤل ٌوما قابد الفرقة أو آمر‬ ‫اللواء أي شًء عن ذلك‪ ..‬وكان نصؾ القطر فً تلك الدفاعات الخطٌة الدابرٌة ولجمٌع‬ ‫االتجاهات ٌبلػ ‪ 60/50‬كم عدا خط المراصد ودورٌات االستطبلع‪ ،‬وهً تخرج أمام تلك‬ ‫الخطوط الدفاعٌة‪ ...‬وهكذا هً طبٌعة االمور فً الحرس الجمهوري حٌث ٌمنع علٌنا‬ ‫الزٌارات خارج الواجبات الرسمٌة !!!‬ ‫فً ‪ 2002/12/18‬حضرت مع قادة فرق النداء‪ ،‬حمورابً‪ ،‬المدٌنة المنورة وأمري المدفعٌة‬ ‫والدفاع الجوي وآمر الحرس الجمهوري الخاص ومدٌر االركان وضابط الركن مإتمرا ال‬ ‫نعرؾ جدول أعماله‪ ،‬وذلك فً رباسة أركان الحرس الجمهوري فً مقرها العام ؼرب بؽداد‪..........‬ما جعل الفرٌق سٌؾ ٌمتعض من هذا التصرؾ‪!!.‬‬ ‫وكانت كل تلك الخطط سرٌة للؽاٌة‪ ،‬وكان هناك ؼرفة عملٌات خاصة تدٌر تلك العملٌات فً‬ ‫حال حدوثها‪ .‬وهنا اعترض الفرٌق رعد على الخطة جملة وتفصٌبل طالبا االذن من المشرؾ‬ ‫فوقؾ الفرٌق رعد بجانب‬ ‫للحدٌث‪ ..‬‬ ‫الخرٌطة مركزا على أمرٌن‪ :‬االول ان الخطة ساذجة وسطحٌة وؼٌر عملٌة على االطبلق‪......‬الذٌن ما عدموا وسٌلة للتخلص من شهٌد الحج االكبر بالدوالرات والعمبلء‪...‬‬ ‫والثانً ان سٌاق التخطٌط لعملٌات كبٌرة ٌجب أن ٌؤخذ سٌاقه الصحٌح وفق مراحل عدٌدة‬ ‫تتبلشى فٌها االخطاء بسلسلة طوٌلة من النقاشات والدراسات‪ .‬وهً عبارة عن اربع دوابر‬ ‫ذات الوان مختلفة تحٌط ببؽداد‪ ،‬وتشٌر كل دابرة الى خط دفاعً دابري تشترك فٌه الفرق‬ ‫الثبلث المدرعة بالتساوي‪ ،‬وبحسب مواقع انفتاحها (النداء من الشرق‪ ،‬المدنٌة المنورة من‬ ‫الجنوب والجنوب الؽربً‪ ،‬حمورابً من الشمال والشمال الؽربً) وكان الفحوى انه كلما حقق‬ ‫العدو تماسه بقواتنا فً أي من تلك الدوابر وبعد قتال معٌن ٌصدر االٌعاز لتلك الفرق‬ ‫باالنسحاب بالقتال التراجعً الى الدابرة االخرى نحو العمق‪ ،‬وبهذه البساطة لحٌن قبول القتال‬ ‫النهابً داخل محٌط العاصمة‪ ..‬وبكل بساطة‪.‬‬ ‫حضر ربٌس أركان الحرس الفرٌق أول سٌؾ الدٌن الراوي ٌحمل خرٌطة مإشر علٌها خطة‬ ‫دعٌت باسم خطة الدفاع عن بؽداد‪ ،‬وراح ٌشرح لنا تلك الخطة‪ .‫السواء‪ .‬وعندما كنت قابدا لفرقة المدٌنة المنورة كنت مسإوال عن تنفٌذ جزء من تلك‬ ‫الخطط بما ٌخص الجانب الشرقً من بؽداد‪..‬‬ ‫فً نفس الصفحة ٌقول الفرٌق رعد انه حاول االعتراض علٌها‪ ،‬لكن الفرٌق سٌؾ الدٌن قاطعه‬ ‫بؤنه مصادق علٌها من المقر االعلى وعلٌهم التنفٌذ‪.....

.....‬ورجوت المشرؾ مطالبة‬ ‫القٌادة السٌاسٌة بوثٌقة تسمى توجٌه الخطط‪ ....‬فإذن‬ ‫االعتراض ٌمس الجانب االدبً لهذا القابد الشاب الذي له دالة علً حٌن انقذنً من حكم بالسجن‬ ‫لمدة طوٌلة عندما اعترضت على خطة الدفاع عن الكوٌت‪ .......‬فقال‪ :‬مقامك محفوظ‪ .‬فرفضت تلك االهانة‪ .‬لكننً رجوته الكبلم عن موضوعنا الذي تكلؾ مشكورا بترك عابلته‬ ‫الٌوم ولقابه اٌاي ألجله ‪ .‬ما أثارت هذه‬ ‫الحركة الشهٌد قصً‪ .......‬ورجوت أن ٌتشكل‬ ‫فرٌق من المخططٌن للدفاع عن العراق وفق السٌاقات الصحٌحة‪ .....‬ووعدنً بإعادة المإتمر مساء ٌوم السبت‬ ‫الموضوع له بالكامل‪ .‬بدأ الحدٌث عن نمطً فً القٌادة الذي ٌختلؾ عن النمط السابد عندنا فً‬ ‫القوات المسلحة العراقٌة‪ .‬فشعرت أن‬ ‫واضع الخطة هو ربٌس االركان ونسب افكارها الى الشهٌدٌن صدام وقصً‪ ..‬وبسبب احترامً الشدٌد له ما تمنٌت أن‬ ‫أحرجه ألي سبب كان ألن الموضوع أكبر من هذه االمنٌات ومن مشاعرنا‪ ....‬وٌجب أن نجعل العراق كله أهدافا‬ ‫متساوٌة بحٌث الٌكون فٌه مكان محدد للقٌادة وأن نعتمد حربا مشابهة لحرب العصابات‪.......‬‬ ‫واستعجل الرأي برأي توفٌقً أكثر مما هو واقعً‪ .‫الوقت الكافً إلعداد خطة بدٌلة وفق السٌاقات الصحٌحة بحٌث ٌساهم فٌها كل المعنٌٌن دون‬ ‫التمسك بوجهات نظر تطرح مبكرا‪ ...‬‬ ‫أصؽى المشرؾ إلى جٌدا وفهم مقاصدي التً طرحتها وخاصة فً جوهر بناء الخطط بالتحلٌل‬ ‫‪ 2002/12/21‬وترك‬ ‫الدقٌق للتهدٌدات المعادٌة‪ .....‬فركزت على ضرورة بناء هذه الخطة وفق‬ ‫السٌاقات االكادٌمٌة الصحٌحة‪ ..‬فنزعت رتبتً من على كتفً ووضعتها على الطاولة‪ .‬وشرحت وجهة نظري بؤنه من الخطؤ الجسٌم أن نقبل القتال‬ ‫فً بؽداد ونحددها كهدؾ ربٌسً ضمن سلسلة أهداؾ لعدو قادر على أن ٌحٌلها إلى ركام‬ ‫محروق‪ ،‬والصحٌح أن ٌكون الدفاع بعٌدا عنها ولٌس فٌها‪........‬لكن المشرؾ وقؾ‪ ،‬ووقؾ الجمٌع من حولنا‪..‬‬ .‬وكانت خبلصة ما طرحته علٌه هو خطورة الموضوع الذي جرى االختبلؾ‬ ‫علٌه بالرأي وان مناقشة مثل هكذا مواضٌع كبٌرة ٌجب أن التحددها العواطؾ‪ .‬وبعد أن استقبلنً‬ ‫باحترام كعادته‪ ..‬ثم التفت‬ ‫نحوي قاببل‪ :‬هل لدٌك شًء توضحه؟ فؤجبته بؤن لقاءنا هذا سٌكون مباركا عندما نعود من‬ ‫الخطؤ إلى الصواب وأن مسإولٌتنا تجاه الوطن والشعب أكبر مما تؤخذنا الٌه العزة بالخطؤ او‬ ‫بالنفس‪ ......‬وانا مستعد‬ ‫لقبول اعفابً من منصبً وسحب رتبتً لكن الاتنازل عن حقً كجندي أرى المخاطر تحٌق‬ ‫ببلدي فؤوافق على أي رأي ٌطرح بسبب المجاملة‪ .‬‬ ‫ثم ٌقول الفرٌق رعد‪:‬‬ ‫إن السٌد‬ ‫انه فً الٌوم الثانً استدعاه ربٌس االركان (الفرٌق سٌؾ) وكان خبلصة ما قاله‪:‬‬ ‫المشرؾ قد أخبرنً بؤنه لم ٌفهم أي شًء مما طرحته أمس‪ ،‬وهو ٌشك فً قواك الذهنٌة أو من‬ ‫أنك تعانً من مشاكل عابلٌة‪ .‬ونزلت مسرعا الى مكتب المشرؾ‬ ‫مصرا على مقابلته‪ ،‬وإن كان ٌوم عطلة‪ ،‬وبعد ساعة حضر الشهٌد قصً‪ ...‬فارتدٌتها بصعوبة بسبب‬ ‫حالتً العصبٌة‪ ..‬ارتدي رتبتك‪ .‬راجٌا ربٌس االركان أن الٌؤخذ هذا الموضوع بشكل شخصً‪ .‬وفعبل صدق وعده واجتمعنا بنفس الٌوم ‪ ،‬وبعد عرض دقٌق للمشرؾ‬ ‫وضح للحضور ضرورة اعادة النظر بالخطة السابقة واعتماد السٌاق الصحٌح‪ .‬وانفض االجتماع‪....‬انفض االجتماع‪........

‫إزدادت حساسٌة الفرٌق سٌؾ الدٌن تجاه الفرٌق رعد – كما ٌقول – ورؼم انه حاد الذكاء ولدٌه‬
‫خبرة كبٌرة وقابلٌة بدنٌة‪ ،‬إال ان نقطه ضعفه االنانٌة المفرطة والحساسٌة الشدٌدة وطموحه الذي‬
‫الحدود له حٌث انه كان ٌؤمل أن ٌكون وزٌرا للدفاع قبل وقوع الحرب !!!!‬

‫لكن‪...‬‬
‫لبلنصاؾ‪ ...‬وكقراء محاٌدٌن بٌن القابدٌن العراقٌٌن‪ ...‬رعد وسٌؾ الدٌن‪ ...‬ماذا ٌقول الفرٌق‬
‫سٌؾ الدٌن عن خطة الدفاع عن بؽداد؟؟؟‬

‫عطفا على الحلقة السابقة‪ ،‬فقد كان من المفترض أن ندرج شهادة الفرٌق أول ركن سٌف الدٌن‬
‫الراوي عن خطة الدفاع عن بؽداد‪ ...‬وهً الشهادة التً أدلى بها لبلخ عبد العظٌم محمد‪ ،‬على‬
‫قناة الجزٌرة فً العام الماضً‪( ،‬برنامج لقاء خاص)‪ ....‬أنا أصبل كنت قد سجلت ذلك اللقاء‬
‫على الفٌدٌو‪ .....‬لكن حٌن نسخت البرنامج مكتوبا ٌوم أمس من موقع الجزٌرة نت ((الفضابٌة‪..‬‬
‫برامج‪ ...‬اختر لقاء خاص وابحث عن برامج السنة الماضٌة)) ‪ ...‬وجدت أن الفرق كبٌر جدا بٌن‬
‫ما هو مكتوب فً الموقع‪ ،‬وبٌن ما قاله الفرٌق‪ ،‬فعلى ما ٌبدو أن الذي فرغ كبلم الفرٌق لكتابته‬
‫لم ٌفهم الكثٌر من الكلمات‪ ...‬وتجاوز كلمات‪ ....‬وأخطؤ فً اٌراد كلمات‪ ...‬ما ٌستدعً إعادة‬
‫مشاهدة اللقاء ثانٌة والمقارنة مع ما هو مكتوب‪ ،‬وتصحٌح األخطاء الكثٌرة جدا جدا‪ .....‬وهذه‬
‫تحتاج إلى وقت طوٌل ٌصاحبه هدوء‪ ...‬لقد باشرت بؤول ربع ساعة من اللقاء فؤخذت معً‬
‫ساعتٌن‪ ...‬ألنك مضطر إلى إعادة الشرٌط ألجل كلمة أو كلمتٌن‪ ...‬السٌما وأن الفرٌق سٌؾ فً‬
‫ذلك اللقاء كان على ما ٌبدو مصابا بزكام‪ ،‬فجاءت بعض الكلمات منه ؼٌر مفهومة ‪ ،‬ما جعل‬
‫الذي فرغ كبلمه على موقع الجزٌرة نت ٌكتب "أي كبلم"‪ ...‬وما ستضطر معها إلى إعادة‬
‫الشرٌط أكثر من مرة لتحري الكلمة الصحٌحة‪ .....‬فارتؤٌت أن أدرج شهادة أبوٌزن بعد أن ننهً‬
‫حدٌث الفرٌق رعد عن العدوان االمرٌكً البرٌطانً وما ٌقول عنه‪....‬‬

‫إذن وصلنا إلى ٌوم ‪ 2002/12/30‬وهو الٌوم الذي وجهت فٌه الدعوة للضباط للقاء الشهٌد‬
‫صدام فً قصر الرضوانٌة ؼرب بؽداد بجوار المطار‪ ..‬وتم اللقاء فً قاعة ملحقة بذلك‬
‫القصر‪...‬‬

‫ٌقول الفرٌق رعد‪:‬‬

‫خاب ظنً عندما شاهدت أكثر من ثبلثٌن ضابط من ضباط الحرس الجمهوري ‪ ،‬منهم بمناصب‬
‫ادارٌة وفنٌة‪ ...‬كان اعتقادي ان سبب االجتماع هو مناقشة خطة الدفاع عن بؽداد‪ ...‬وبما أن‬
‫مستوى الحضور بهذا االتساع فسوؾ ٌكون اللقاء عادٌا‪ ...‬وقبل وصول الشهٌد الى القاعة‬
‫استدعً ربٌس االركان والمشرؾ للقاء معه فً ؼرفة جانبٌة‪...‬‬

‫ثم دخل الشهٌد مبتسما ومرحبا بنا‪ ...‬قال‪ :‬كٌؾ حالكم ٌا شباب‪ ...‬اطلعت على خطتكم‪ ...‬فعلى‬
‫‪ ...‬وكانت‬
‫بركة هللا‪ ...‬ثم تقاطر على منصة الخطابة عددا من الضباط بدءا بربٌس االركان‬
‫الخطابات تدور حول الوالء واالخبلص واالستعداد للقتال‪ ...‬أما أنا فقد قررت أن ال أتكلم ألن‬
‫السٌد عبد الحمٌد حمود كان قد قال لنا حٌن اكتملنا‪ :‬اخوان‪ ...‬السٌد الربٌس متعب ومرهق‬
‫بالموقؾ العام‪ ...‬التذكروا أٌة مشاكل‪...‬ركزوا على الجانب المعنوي‪...‬‬

‫بعد الخطابات شكرهم الشهٌد على مشاعرهم‪ ...‬ثم تحدث عن االزمة وقال ان العراق خال من‬
‫اي سبلح محظور وطلب منا فتح معسكراتنا امام المفتشٌن‪ ...‬وقال ‪ :‬اننا ال نرٌد هذه الحرب‬
‫ولكن اذا فرضت علٌنا فسنركع أمرٌكا وندمر جٌوشها – ((وقد فعلت المقاومة العظٌمة ذلك‬
‫بفضل هللا)) ‪ -‬على حافة الصحراء وإن ارادة هللا بؤن تخذل القوى الشرٌرة العظمى امام قوة‬
‫الحق‪ ،‬وان كانت صؽٌرة‪ ...‬وأنا متؤكد من انتصارنا ومن تركٌع أمرٌكا إذا جاءت بجٌوشها ألنه‬
‫لم ٌبق هلل جٌش ٌقاتل فً سبٌله سوى جٌش العراق‪...‬‬

‫وبعد انتهاء اللقاء أخذنا الصور التذكارٌة مع الشهٌد بشكل جماعً وؼادر الجمٌع‪ ...‬وظل‬
‫موضوع خطة الدفاع عن بؽداد ٌإرقنً‪...‬‬

‫أعتقد أن أي شخص ٌقرأ كبلم الفرٌق ربما سٌلومه على عدم القاءه خطابا فً ذلك الموقؾ ٌبٌن‬
‫البلد على مفترق طرق‬
‫فٌه ما ٌإرقه طالما كان متاحا له !!! ولماذا لم ٌتحدث‪ ...‬خاصة وأن‬
‫خطٌر‪ ....‬حٌث انها على وشك وقوع عدوان لن ٌرحم كبٌر أو صؽٌر ولن ٌبقً حجر أو‬
‫شجر !!! فهنا ال مجال للمجامبلت وال مجال للخوؾ‪ ....‬مهما كان الحاكم جابرا أو ظالما‪...‬‬
‫فالمسؤلة مسؤلة دولة بحالها ولٌست مسؤلة حاكم !!! وأفضل الجهاد كلمة حق عند سلطان جابر !!!!‬
‫هذا إذا اعتبرنا أن الشهٌد رحمة هللا علٌه كان ظالما أو جابرا‪ ....‬وان الفرٌق كان ٌخشى من‬
‫سطوته كما بعض الضباط‪ ...‬مثلما ذكر سابقا‪ ...‬وعلى كل حال‪ ...‬ال نرٌد القاء التهم جزافا‪...‬‬
‫فاهلل وحده أعلم كٌؾ كان الحال فً ذلك الموقؾ‪....‬‬

‫المهم‪...‬‬
‫بعد اسبوعٌن التقٌنا اللواء حسام محمد أمٌن ‪ ،‬مدٌر دابرة الرقابة الوطنٌة ((فك هللا أسره مع‬
‫اخوانه االشراؾ))‪ ،‬وشرح لنا أسلوب التعامل مع المفتشٌن‪ ..‬ثم جاء الجواسٌس المفتشٌن الى‬
‫مقراتنا ووحداتنا ولم ٌعثروا على أي شًء‪ ...‬فً ذلك الوقت كانت القٌادة العامة تنفذ عددا من‬

‫التمارٌن لمجموع القٌادات العسكرٌة التابعة للمقر العام‪ ،‬والقٌادات السٌاسٌة والحزبٌة للمنطقة‬
‫المركزٌة‪ ،‬وكان ٌحضرها الشهٌد قصً وكنت ارافقه وادلً ببعض المبلحظات وأقدم التقارٌر‬
‫والتقٌٌمات بشكل عام‪ ...‬وكانت تجري تمارٌن بإشراؾ االمام عزة الدوري ٌحضرها معظم‬
‫أعضاء القٌادة السٌاسٌة والوزراء المعنٌٌن‪....‬‬

‫الصفحة ‪ 293‬تسارع االحداث واالقتراب من الحرب‪...‬‬
‫حدٌث مطول عن تصاعد االحداث السٌاسٌة وخاصة فً اروقة االمم المتحدة‪ ،‬واالتهامات‬
‫للعراق‪ ،‬والمحاوالت االمرٌكٌة الحثٌثة المستمٌتة لشٌطنة نظام الشهٌد صدام‪ ،‬واعتباره المسإول‬
‫عن مآسً أبناء العراق‪ ....‬لكن فً الصفحة ‪ 295 – 294‬كبلم ؼرٌب ‪ ...‬أعتقد أن الفرٌق رعد‬
‫نقله من كتاب آخر‪ ....‬أو‪ ...‬ربما هو رأٌه الشخصً‪....‬‬

‫ٌقول‪:‬‬
‫كانت نتٌجة االستفتاء الذي جرى فً العراق فً ‪ 2002/10/15‬حول الوالء للربٌس واعادة‬
‫انتخابه لسبع سنوات أخرى مابة بالمابة‪ ،‬وٌبدو أن الربٌس صدق نتٌجة االستفتاء !!! ألن ذلك‬
‫ٌتوافق مع داء خداع الحواس المصاب به !!! ومع ظاهرة الصنمٌة التً تطؽى على جمٌع‬
‫الممارسات الحزبٌة والجماهٌرٌة ما دعاه الى إطبلق جمٌع السجناء‪ ،‬ومنهم مجرمون كبار‬
‫وقتلة‪ .....‬وهذا ما اعتبر تهدٌدا لؤلمن لوطنً حٌث انه بمثابة اطبلق ذباب فً حظابر أؼنام‪....‬‬
‫لقد أراد الربٌس من هذا القرار الخطؤ أن ٌعبر عن شكره للشعب الذي آزره فً هذه‬
‫االنتخابات !!!!‬

‫بنفس الصفحة هناك حدٌث مطول عن ‪ :‬التمسك المقدس بالموروثات من ؼٌر تمحٌص‪ ،‬جعلت‬
‫المجتمعات العربٌة بٌبة صالحة لنشوء الزعامات الدكتاتورٌة‪ ....‬حتى الطوابؾ الدٌنٌة والمذهبٌة‬
‫لها زعامات دكتاتورٌة !!! من كان ٌجبر مبات االالؾ على التعبٌر الهستٌري عن حبهم‬
‫لزعاماتهم‪ ...‬من الذي أجبر القادة العسكرٌٌن للتنازل عن مقومات شخصٌاتهم ومناصبهم‬
‫للزعامات السٌاسٌة‪ ...‬من كان مجبرا على النفاق فً أقصى حدوده‪!!!.‬‬

‫هكذا كان العراق هشا فً حقٌقته !!!!! فالباطن عكس الظاهر‪ ،‬فالظاهر ان العراق كان قوٌا‬
‫متماسكا قادرا على التحدي والصمود‪ ...‬وعلى هذه الظواهر أعدت جداول حسابات القدرة‬
‫السٌاسٌة والعسكرٌة واالقتصادٌة‪ ...‬والكل كان فً مزاد كبٌر لعرض القوة وال أبريء نفسً من‬
‫هذا!!!!! فالتٌار العام ٌجبرنا على الكبلم الكبٌر فً استعراض القوة كً ندفع عنا تهمة الجبن‬
‫والتخاذل‪ ...‬بٌنما حقابق االمور تجبرنا على المجازفة لعرض الحقابق تلك بؤشكال مخففة‪...‬‬

‫أقول‪...‬‬

‬ؼرٌب أن‬ ‫ٌقال هذا الكبلم وقد رأى سٌادة الفرٌق بعٌنه كٌؾ تسلط أبناء الزنا‪ ،‬أبناء فراش العهر والمتعة‪،‬‬ ‫أبناء حوزات الدعارة والعار والتفخٌذ بالرضٌعة‪ .......‬صار اسم العراق مقترنا مع الجثث المقطوعة الرأس‪.....‬وبنفس مإمنة مطمبنة‪ .‬وأكاد اقسم باهلل لو انك االن‪ ،‬وفً أٌامنا هذه‪ ،‬أجرٌت استفتاءا على شكل‬ ‫سإال للعراقً ‪ .‬لماذا حتى نهزأ بالشهٌد رحمة هللا علٌه ونقول‪ :‬صدق نتٌجة‬ ‫االستفتاء‪ ..‬نقرأها عن قابد ضحى بحٌاته ألجل رفعة وطن أحبه وعشق ترابه‪ .‬وقد فعلت بعض المواقع على االنترنت هذا‪ ..‬‬ ‫مرحبا والؾ مرحبا بالصنمٌة والدكتاتورٌة التً لم نرى معها دماء العراقٌٌن قد صارت مثل‬ ‫الماء تراق فً الشوارع‪ ..‬تسلط اللصوص على االشراؾ‪ ......‬ولنجعل من االربعٌن أنهم أجبروا على ذلك‪ ...‬أما كان من األولى تجاوزه وعدم إٌراده أصبل فً الكتاب!!!!‪ .‬صاروا ٌقولون اذهب الى العراق وادفع عشرة‬ ‫دنانٌر ونإمن لك تابوت ونعش ومقبرة !!! هذا الذي صار علٌه حال العراق بعد االحتبلل !! فهل‬ ‫هذا مما ٌرضً؟؟ العراق الذي كان مؤوى الباحثٌن عن الثقافة والعلم واالدب والدٌن والفقه‬ ‫والسٌاحة واالثار ورإٌة أعرق ببلد الدنٌا صار مرتعا للخوؾ وصار أهله ٌهربون منه إلى‬ ‫المنافً بحثا عن األمن واألمان !!!!‬ ‫صحٌح ربما أخطؤ الشهٌد رحمة هللا علٌه بإطبلق جمٌع المسجونٌن‪ ،‬والشك كان ذلك من‬ ‫االخطاء القاتلة‪ ،‬ولم ٌسلم بشر من خطؤ‪ ،‬وصحٌح كان هناك مواضع قصور ونقص وأخطاء فً‬ ‫الحكومة العراقٌة‪ ،‬ولم ٌقل أحد ٌوما ما عن الشهٌد رحمة هللا علٌه إنه كان مبلكا طاهرا بدون‬ ‫أخطاء‪ .‬مع هذا ستؤتً‬ ‫النتٌجة لصالحه‪ .‬ألن ذلك ٌتوافق مع داء خداع الحواس المصاب به !!! ومع ظاهرة الصنمٌة !!!! ما‬ ‫هذا الكبلم ‪ ........‬حتى النكت التً ٌطلقونها‬ ‫للسخرٌة والضحك صارت على العراق‪ ..‬مقترنا مع النهب والسلب واللصوصٌة‪ ....‬فجاءت‬ ‫النتٌجة بؤكثر من ثمانٌن بالمابة مإٌدة للحنٌن لزمن الشهٌد ولعودة الشهٌد للحكم قبل تنفٌذ جرٌمة‬ ‫اؼتٌاله !!!‬ ..‬‬ ‫ٌا سٌدي الفرٌق‪....‬هل تحن إلى زمن الشهٌد رحمة هللا علٌه؟ لجاءك الجواب نعم وبنسبة مابة‬ ‫بالمابة‪ .‬ؼرٌب أن نقرأ هذا بعدما رأى سٌادته أن الجهلة قد تسلطوا على‬ ‫العلماء وأرباب العلم والثقافة‪ .‬‬ ‫مقترنا مع الخوؾ‪ ...‬وهللا‬ ‫ثم وهللا ثم وهللا ثم وهللا‪ ......‬بالمجان‪ .‬إننً أشعر بحرقة فً قلبً ولوعة فً فإادي‪ ................‬فمن منا ببل خطٌبة ؟؟ لكن‪ ..‬نقرأها بعدما‬ ‫رأٌنا حثالة االرض وحشراتها وزباالتها قد تسلطوا على أعرق شعب فً العالم‪ .‬ومنها موقع الجزٌرة نت‪ ....‬خاصة وأن‬ ‫الشهٌد رحمة هللا علٌه‪ ،‬وبشهادة االصدقاء واالعداء‪ ،‬كان وجوده ووجود رفاقه على رأس الدولة‬ ‫بلسما للعراق وللعرب‪...‬تسلط أبناء الشوارع على‬ ‫أبناء الجوامع والكنابس‪ .‬مرحبا‬ ‫بذلك الصنم الذي كانت أجهزته االمنٌة بالمرصاد لكل من ٌعبث بؤمن الوطن والمواطن‪ ...‬هكذا‪ .....‬لنفترض أن ستٌن بالمابة من أولبك المابة الذٌن صوتوا للشهٌد أنهم‬ ‫صادقٌن فً محبتهم للرجل‪ .‬كلما شاهدت نشرة‬ ‫أخبار فٌها مقتل عراقٌٌن بالعشرات ‪ ...‬قابد‬ ‫صعد الى حبل االؼتٌال مبتسما راضٌا بقضاء هللا‪ .‫ٌعنً مما ٌإسؾ له أن نقرأ مثل هذا الكبلم وؼٌره فً كتاب ٌتحدث عن بطوالت جٌش عربً‬ ‫عظٌم مؽوار شجاع‪ ........‬على فرض أن نتٌجة االنتخابات كانت مزورة كما‬ ‫حاولت أن تقول أو وهمٌة‪ ...‬وكؤنها خراؾ (وحاشى العراقٌٌن ذلك )‪ ..‬تسلطوا على أبناء الحسب والنسب والشرؾ‬ ‫واالصول والكٌاسة واللباقة‪ ....

...‬وعلى مسإولٌتً‪ .‬‬ ‫فلم تكن هناك خٌانة‪ ،‬ولم ٌكن هناك بٌع أسلحة‪ ،‬ولم ٌكن هناك تقاعس فً القتال‪ ......‬وضعنا مناهج‬ ‫تدرٌبٌة واقعٌة وجداول عمل واسعة فً ضبط االستحضارات واالستعدادات‪ .............‬ووهللا لو كانوا كذلك‪،،،،‬‬ ‫أو‪ .‬إنما بدأت‬ ‫الصفحة الثانٌة من الجهاد والمقاومة بعد تدنٌس بؽداد مباشرة‪.‬إن العراق الذي قلت عنه أنه هش من الداخل كان أفضل ملٌون مرة من‬ ‫العراق الحالً‪ ،‬الذي زعموا أنه سٌكون الدولة النموذجٌة فً المنطقة ‪ ،‬وإذ به تحول إلى نموذج‬ ‫فعبل‪ ،‬ولكن نموذج فً القتل على الهوٌة‪ ،‬وفً عدد الجثث الملقاة على قارعة الطرٌق‪ ،‬والتً‬ ‫ٌطلقون علٌها لقب "جثث مجهولة الهوٌة"‪ ........‬‬ ‫المهم‪......‬لكن‪ .‬ومع كل هذا‬ ‫ولم ٌسقط‬ ‫استمرت الملحمة االولى لثبلثة وعشرون ٌوما أذٌق فٌها العدو طعم المرارة‪....‬لرأٌت الجمٌع قد ترك السبلح وقال فً نفسه‪ :‬ها قد حانت الفرصة‪،‬‬ ‫ولولوا االدبار ال ٌلوون على شًء‪ ...‬وقد رأٌنا القادة‬ ‫العسكرٌٌن على الفضابٌات كٌؾ ٌتحدثون باحترام عن قابدهم وعن ضباطهم وكٌؾ ٌمدحون‬ ‫بعضهم البعض‪ ....‬‬ ‫ٌقول الفرٌق فً الصفحة ‪296‬‬ ‫كانت ثقتً عالٌة بكل من ٌحٌط بً من ضباط ركن وقادة وأمرٌن وجنود‪ .‬وكانت األولوٌات التً حددتها فً توجٌه العملٌات فً نهاٌة شهر‬ ‫شباط كاآلتً‪:‬‬ ....‬وفً عدد المٌلٌشٌات الؽدرٌة والزعامات‬ ‫الصفوٌة النجسة القادمة من دولة السموم الفارسٌة الصفراء‪ ،‬وفً أرقام الملٌارات التً نهبت‬ ‫وأودعت فً بنوك سوٌسرا وأمرٌكا وباقً أوروبا !!!‬ ‫إن الرجال الذٌن كانوا ٌقفون على منصات الخطابة للحدٌث أمام الشهٌد –رحمة هللا علٌه وعلى‬ ‫شهداء العراق ‪ -‬لم ٌكونوا فً مزاد استعراض القوة كما تفضلت ‪ ..........‬والحمد هلل كل قصص الخٌانة التً روجها المحتل الصهٌوصفوي مؽولً‬ ‫كانت كاذبة ملفقة‪..‬أعتقد أنك شاهدت بؤم عٌنك الصمود العسكري‬ ‫القتالً البطولً االسطوري المدهش العظٌم ((الذي لن ٌكرره أي جٌش ٌنتمً الى العروبة‬ ‫وٌتؽنى بها)) لرجال عانى بلدهم من حصار جابر مظلم استمر لثبلثة عشر عاما‪ ،‬تخلله عدوان‬ ‫جوي ٌومً لم ٌتوقؾ‪ ،‬ناهٌك عن الجواسٌس والمخربٌن فً الجنوب والشمال‪ .‬‬ ‫العراق كما زعمت الساحرة الشرٌرة الحقٌرة اولبراٌت مثل الثمرة الفاسدة ‪ ..‬لو كان بعضهم كذلك كما تفضلت‪ ،‬لرأٌت الجٌش بؤكملة والحرس وباقً قطاعات القوات‬ ‫المسلحة قد تركت بندقٌتها منذ أول ٌوم وقع فٌه العدوان !!! بل ولماذا من أول ٌوم؟؟ بل من أول‬ ‫صاروخ أصاب العراق‪ .‬بل سقطت أمرٌكا‬ ‫وأذنابها وطراطٌرها والمستعربٌن الذٌن تحالفوا معها تحت أحذٌة العراقٌٌن‪ ..‬وقد حددت ٌوم‬ ‫‪ 2003/2/15‬موعدا أخٌرا إلكمال تلك االجراءات وتم انفتاح جمٌع قوات الفٌلق ابتداءا من ذلك‬ ‫التارٌخ‪ .‫ٌا سٌدي الفرٌق‪ ...

...‬سواء تهدٌدات فارسٌة مجوسٌة مثبل‬ ‫– استخدام جواسٌس الفرس وخنازٌرهم من فٌلق ؼدر المجوسً الى حزب الدعوة الى الكفر‬ ‫وؼٌرهم – إضافة الى خنازٌر الطلبانً والمسعور‪ ..‬ثم‪.‬مفتوحة للدفاع شمال بؽداد‪ ....‬ثم‪ .‬فٌلق الفتح المبٌن‬ ‫بقٌادة الفرٌق الركن رعد مجٌد الحمدانً بثبلث فرق مفتوحة للدفاع جنوب وجنوب ؼرب بؽداد‬ ‫وشرقها وجزء من دٌاال والكوت (جنوب شرق بؽداد بـ ‪ 170‬كم) وهً‪ :‬فرقة المدٌنة المنورة‬ ‫(المدرعة) بقٌادة اللواء الركن رٌاض حسٌن الناصري ‪ ،‬فرقة النداء (المدرعة) بقٌادة العمٌد‬ ‫الركن كرٌم جاسم الناصري ‪ ،‬فرقة بؽداد (المشاة) بقٌادة اللواء الركن صالح ابراهٌم السلمانً ‪.‫اكمال مستلزمات االستعداد القتالً وتدقٌقها جٌدا إلى مستوى الجندي واالهتمام بؤعمال التموٌه‬ ‫واالختفاء‬ ‫عدم اشؽال المواضع البدٌلة إال بعد تعرض الموقع الربٌسً لقصؾ معادي‬ ‫بث دورٌات االستطبلع وفتح المراصد والكمابن الخاصة بؤسلحة الدفاع الجوي‬ ‫اعتماد نظام اتصاالت االرتباط الشخصً وعدم استخدام االتصاالت البلسلكٌة إال فً المعارك‬ ‫تدقٌق أعمال المساحة للمدفعٌة وتدقٌق مواضع المدفعٌة الجوالة‬ ‫التصرؾ الفوري ومعالجة المواقؾ الطاربة فً حالة مفاجؤة العدو لنا بؤعمال الدورٌات العمٌقة‬ ‫االنفتاح العام للقوات العراقٌة عشٌة العدوان‬ ‫كان االنفتاح العام للقوات المسلحة العراقٌة مبنٌا على خطط الدفاع الربٌسٌة تجاه عدد من‬ ‫التهدٌدات التً قد تحدث فً آن واحد أو بشكل متعاقب‪ ..‬وقد عمد العراق إلى تقسٌم الدفاع العام‬ ‫إلى أربع مناطق ربٌسٌة هً‪:‬‬ ‫المنطقة الشمالٌة‪ :‬محافظتً نٌنوى (الموصل) والتؤمٌم (كركوك) وجزء من دٌاال وصبلح‬ ‫الدٌن (شمال بٌجً)‪ ،‬بقٌادة السٌد عزت الدوري ‪ ،‬تتوفر فٌها القوات التالٌة‪ :‬الفٌلق االول بقٌادة‬ ‫الفرٌق حمٌد رمضان التكرٌتً بثبلث فرق‪ ،‬إضافة الى جٌش القدس لمدٌنة كركوك (شمال‬ ‫بؽداد بـ ‪ 340‬كم)‪ .‬الفٌلق الثانً (جٌش) بقٌادة الفرٌق‬ ‫الركن فوزي ابراهٌم اللهٌبً بفرقتٌن مفتوحتٌن للدفاع عن جزء من الحدود الشرقٌة مع دولة‬ ‫السموم الكسروٌة جنوب خانقٌن ( ‪ 180‬كم شمال شرق بؽداد) وجزء من حدود التماس مع‬ .............‬‬ ‫ولواء قوات خاصة بقٌادة العمٌد الركن أحمد كامل التكرٌتً ‪ ،‬فرقة المعهد التدرٌبً حرس‬ ‫جمهوري بقٌادة اللواء الركن ضاري الحدٌثً ‪ ....‬ثم الفٌلق الخامس بقٌادة الفرٌق الركن سالم حافظ التكرٌتً بثبلث فرق‬ ‫إضافة إلى فرقة جٌش القدس لمدٌنة الموصل (شمال بؽداد بـ ‪ 400‬كم)‪..‬‬ ‫المنطقة الوسطى‪ :‬تشمل بؽداد‪ ،‬االنبار (الرمادي) صبلح الدٌن‪ ،‬تكرٌت‪ ،‬دٌاال (بعقوبة) وجزء‬ ‫من واسط وكرببلء‪ ،‬بقٌادة الشهٌد قصً صدام حسٌن ‪ ،‬فٌها القوات التالٌة‪ :‬فٌلق أهلل أكبر حرس‬ ‫جمهوري بقٌادة الفرٌق الركن مجٌد حسٌن الدلٌمً بثبلث فرق‪ :‬حمورابً (المدرعة) بقٌادة‬ ‫اللواء الركن نجم عبد هللا العجٌلً ‪ ،‬فرقة عدنان (اآللٌة) بقٌادة اللواء الركن سفٌان ماهر‬ ‫التكرٌتً‪ ،‬فرقة نبوخذ نصر (المشاة) بقٌادة العمٌد الركن محمود خضٌر ‪ ،‬ولواء قوات خاصة‬ ‫بقٌادة العقٌد الركن عاصً العبٌدي ‪ ...

.......‬‬ ‫االنفتاح العام لفٌلق الفتح المبٌن – حرس جمهوري –‬ ‫‪ 52‬كم) بإشراؾ‬ ‫أوال‪ :‬كان المقر الربٌس فً منطقة الدرعٌة (قضاء المدابن جنوب بؽداد بـ‬ ‫ربٌس أركان الفٌلق اللواء الركن فابق عبد هللا العبٌدي‪ ،‬وٌعاونه عدد من ضباط الركن‬ ‫والمخابرة والحماٌة‪ ...‬ثم‪ .‬لواء الحرس الجمهوري الخاص ووحدات جهاز األمن‬ ‫الخاص‪..‬فٌها‬ ‫المسلحة للحزب‪ ،‬بقٌادة عضو القٌادة السٌاسٌة السٌد مزبان خضر هادي – فك هللا أسره –‬ ‫ٌعاونه السٌد محمود غرٌب‪ ،‬عضو القٌادة السٌاسٌة‪.‬ثم‪ .‬مع مقرات الصنوؾ الربٌسٌة‪:‬‬ ‫صنؾ المدفعٌة بإمرة اللواء الركن أركان ٌاسٌن التكرٌتً‪......‬‬ ‫المنطقة الجنوبٌة‪ :‬تشمل محافظات البصرة ( ‪ 540‬كم جنوب بؽداد) مٌسان (العمارة ‪ 360‬كم‬ ‫جنوب بؽداد)‪ ،‬ذي قار (الناصرٌة ‪ 440‬كم جنوب ؼرب بؽداد) وفٌها القوات‪ :‬الفٌلق الرابع‬ ‫بقٌادة الفرٌق الركن حكمت ناظم بفرقتٌن إحداهما مدرعة إضافة إلى جٌش القدس بالعمارة‪ .....‬‬ ‫صنؾ التموٌن والنقل (اإلمدادات) بإمرة العمٌد الركن اسكندر التكرٌتً‪...‬وٌقود تلك المنطقة الفرٌق الركن (البطل المجٌد) علً حسن المجٌد‪.....‬ثم القوة البحرٌة‬ ‫وقوامها فرقة مشاة‪ ......‬‬ ‫صنؾ الهندسة العسكرٌة بإمرة العمٌد الركن جاسم محمد المهداوي‬ ‫صنؾ الوقاٌة الكٌماوٌة بإمرة العمٌد فٌصل سعٌد شٌت‬ ‫صنؾ الحرب االلتكرونٌة بإمرة العمٌد حسن الفالحً‬ ‫ثانٌا‪ :‬المقر اإلداري فً منطقة سلمان باك األثرٌة جنوب بؽداد بـ ‪ 50‬كم‪ ،‬بإشراؾ مدٌر اإلدارة‬ ‫اللواء نبٌل عبد المنعم علً‪ٌ ،‬عاونه عدد من الضباط االدارٌٌن وعناصر من الحماٌة وعدد‬ ‫المقرات الخدمٌة‪.‬‬ ‫منطقة الفرات األوسط‪ :‬تشمل محافظات بابل (الحلة ‪ 90‬كم جنوب بؽداد) كرببلء ( ‪ 140‬كم‬ ‫جنوب ؼرب بؽداد) النجؾ ( ‪ 180‬كم جنوب ؼرب بؽداد) القادسٌة (الدٌوانٌة ‪ 110‬كم جنوب‬ ‫فرق جٌش القدس والتنظٌمات‬ ‫بؽداد) المثنى (السماوة ‪ 340‬جنوب ؼرب بؽداد)‪ .‬ثم‬ ‫الفٌلق الثالث بقٌادة الفرٌق الركن نوري داود مشعل العبٌدي بؤربع فرق ((كان قابد واحدة من‬ ‫تلك الفرق اللواء الركن البطل خالد حاتم الهاشمً ))‪ ،‬إحداها مدرعة والثانٌة آلٌة (مٌكانٌكٌة)‬ ‫واثنتان مشاة‪ ،‬إضافة إلى فرق الجٌش القدس فً المحافظات المذكورة‪ ....‬‬ .‬جمٌع مإسسات وزارة الدفاع وفرق جٌش‬ ‫القدس فً المحافظات المذكورة‪ .‫مٌلٌشات خونة االكراد (قضاء كبلر)‪ .

.‬الكرام أبناء الكرم والحسب والنسب‪ .....‬‬ ‫انفتاح الفرق وتشكٌبلتها والتشكٌبلت الساندة‪:‬‬ ‫فرقة النداء مقرها فً بهرز من اقضٌة دٌاال – اللواء المدرع ‪ 41‬فً بعقوبة – اللواء المدرع‬ ‫‪ 42‬فً النهروان – لواء المشاة اآللً ‪ 43‬فً منطقة شرق دٌاال – سرٌة االستطبلع ضمن‬ ‫القاطع‪..‬‬ .‫صنؾ اإلدامة والتصلٌح (التصلح واإلنقاذ) بإمرة العمٌد هشام الموصلً‬ ‫صنؾ الطبابة بإمرة العقٌد الطبٌب سعد عبد الهادي‬ ‫ثالثا‪ :‬المقرات التعبوٌة البدٌلة بإمرة عدد من ضباط الركن‪ :‬العمٌد سامً أحمد شهاب‪ ،‬العمٌد‬ ‫الركن فالح حسن‪ ،‬العمٌد الركن طٌار سامً الهٌتً‪ ،‬العمٌد الركن عوف عبد الرحمن‪ ،‬العقٌد‬ ‫الركن مزهر‪ ......‬تاج على رأس كل عربً وعراقً‪ ..‬االسرى االبطال المرابطٌن‬ ‫فً عرٌن الشرف‪ ...‬فك هللا أسرهم جمٌعا فً لٌلة مباركة‪...‬‬ ‫وٌحفظها القراء‪ .‬فهذه الئحة شرف‪ ...‬وؼٌرهم مما الٌتسع المجال لذكرهم والمدان لهم باإلخبلص والتعاون الكبٌر الذي‬ ‫لمسته منهم جمٌعا‪ ..‬وكانت هذه المقرات فً الصوٌرة‪ ،‬النهروان‪ ،‬المسٌب‪ ،‬ناحٌة الرشٌد‪،‬‬ ‫المدابن‪...‬‬ ‫مالحظة‪ :‬وضعت أسماء القادة العسكرٌٌن باللون االحمر كً تحفظها االجٌال القادمة‪.....‬‬ ‫فرقة معهد التدرٌب‪ :‬المقر والوحدات شرق نهر دجلة (منطقة الحفرٌة – العزٌزٌة – تبعد‬ ‫كم جنوب شرق بؽداد)‬ ‫‪70‬‬ ‫وكتٌبة استطالع‬ ‫فرقة نبوخذ نصر دخلت بإمرة الفٌلق فً بداٌة العدوان‪ ،‬فً محافظة بابل‪،‬‬ ‫الفٌلق بإمرة العقٌد الركن روكان العجٌلً ‪ ،‬تدافع عن جسر القابد االستراتٌجً على نهر الفرات‬ ‫فً الٌوسفٌة‬ ‫مدفعٌة الفٌلق فً قاطع الصوٌرة – الكوت‬ ‫لواء القوات الخاصة الثالث احتٌاط فً بؽداد‪.‬ال ٌختلفون أبدا‬ ‫عن رجال قائمة الشراف‪ ....‬‬ ‫فرقة بؽداد مقرها مدخل مدٌنة الكوت – اللواء الرابع فً ؼرب دجلة – اللواء الخامس جنوب‬ ‫مدٌنة الكوت على محور الؽراؾ – اللواء السادس شرق نهر دجلة‪ -‬سرٌة االستطبلع ضمن‬ ‫القاطع‪.

‫فً ٌوم الثبلثٌن من حزٌران ‪ 2002‬التقى الشهٌد صدام بقادة فٌالق وفرق الحرس الجمهوري‪،‬‬ ‫وحضر اللقاء نجله الشهٌد قصً‪ ،‬وربٌس اركان الحرس الفرٌق سٌؾ الدٌن الراوي‪ ،‬واالمٌن‬ ‫العام الفرٌق كمال مصطفى عبد هللا‪ ،‬وعبد الحمٌد حمود سكرتٌر الشهٌد‪ ......‬وإذا اعتمدنا حرب العصابات اتوقع نسبة الصامدٌن ستكون معقولة‬ ‫ومإثرة‪ ....‬أفضل نسبة توقعها هً صمود ‪ %50‬من الضباط‬ ‫و‪ %25‬من الجنود‪ .‬‬ ‫‪ 50‬كم‪،‬‬ ‫ٌوم ‪ 2002/8/21‬زارنً الشهٌد قصً بوقت مبكر‪ ،‬فً مقري جنوب بؽداد بحوالً‬ ‫وبعد تبادل التحٌة طلب االجتماع بً على انفراد‪ ...‬فك هللا اسره مع‬ ‫اخوانه‪ .‬والرأي العام‬ ‫االمرٌكً‪ .....‬واذا عدلنا االستراتٌجٌة‬ ‫فإن الحرب قد تطول لفترة تتراوح ما بٌن ‪ 8 – 6‬أشهر‪ .‬‬ ‫كنسبة عامة للذٌن سٌصمدون من قوات الحرس الجمهوري فً الحرب القادمة حتى نهاٌتها؟‬ ‫‪ 1991‬بالرؼم من ان‬ ‫فؤجبت اذا حافظنا على استراتٌجٌتنا هذه‪ ،‬وقد اثبتت فشلها فً حرب‬ ‫قدراتنا آنذاك كانت أضعاؾ قوتنا الٌوم‪ ،‬ستصاب قواتنا بالهلع لشدة التدمٌر المتوقع بفعل‬ ‫الضربات الجوٌة والصاروخٌة المعادٌة‪ ..‬فرد علً مباشرة‪ :‬وما الفابدة إذن‬ ‫وأنت ترى النتٌجة ذاتها‪ ،‬أي خسارتنا للحرب؟؟ فؤجبت‪ :‬الفرق فً ذلك ان استمرار الحرب لمدة‬ ‫طوٌلة ٌجعلها من الناحٌة السٌاسٌة والمعنوٌة متعذرة على الجانب االمرٌكً‪ ،‬وبالتؤكٌد إن‬ ‫تصاعد أرقام خسابرهم باالرواح ٌإثر على الرأي العام لدٌهم‪...‬قرأت مرة أن الربٌس الراحل حافظ االسد ‪ ،‬قال لربٌس امرٌكً سابق ما معناه‬ ‫أننا نحن العرب إذا راح منا عشرة آالؾ شهٌد فً معركة ما دفاعا عن قضٌتنا وعن بلدنا‪ ،‬فإن‬ ‫أما أنتم ‪ .‬فإذا سقط منكم‬ ‫ربٌس الدولة التً راح منها الشهداء سٌصبح بطبل بنظر شعبه‪،‬‬ ‫عشرة آالؾ قتٌل‪ ،‬فشعبكم سوؾ ٌسقط ربٌسه أو ٌؽتاله ((من كتاب حافظ االسد والصراع على‬ ... ....‬‬ ‫لً تعلٌق حول موضوع الخسابر فً صفوؾ العلوج االمرٌكٌٌن‪ ............‬اراد الشهٌد ان ٌستمع من القادة عن استعداداتهم الحتماالت حرب قد تقع مع‬ ‫أمرٌكا‪......‬وكان السإال الثالث‪ :‬ما مدة الحرب المتوقعة حسب تقدٌرك؟ اجبته ستكون قصٌرة‬ ‫تتراوح ما بٌن ‪ 8 – 6‬اسابٌع لشدة التدمٌر وفقدان الحركة لقواتنا‪ .‬أخبرنً انه اجابتً بصراحة على بعض‬ ‫االسبلة‪ .‬سؤلنً أوال‪ :‬هل الحرب مع أمرٌكا أمر محتمل؟ فؤجبت ببل شك إنها أمر واقع وقرٌب‬ ‫ثم سؤلنً‪ :‬ما هو توقعك‬ ‫بالرؼم من اننً بعٌد عن دوابر المعلومات البلزمة لمعرفة ذلك‪.

‬لكن أوردتها حتى الٌقال إنها مصادرة للرأي اآلخر‪ ...‬ا ترى ما هً شعبٌة بوش بنظر األمرٌكٌٌن بعد الخسابر‬ ‫المروعة فً أرواح الجنود االمرٌكٌٌن فً العراق على أٌدي المقاومة البطولٌة العظٌمة؟؟؟‬ ‫نعود للموضوع‪.‬‬ ‫فً الساعة الخامسة والنصؾ صباح ٌوم ‪ 2003/3/20‬شنت طابرات شبح ؼارة على مزرعة‬ ‫"ابنة االكرمٌن‪ ،‬وسلٌلة عابلة المجد العراقً العربً االصٌل رؼد" فً منطقة الدورة‪ ...‬هذا إذا كانت هً‬ ‫فعبل رأي الفرٌق من جهة‪ .......‬وبلػ مجموع الطابرات التً استعدت للعدوان ‪ 994‬طابرة‪ ...‬بالواقع هو عدوان مفروض‪..‬‬ ‫((مع التحفظ طبعا‪ .‬ما ٌإكد هبوط احتمالٌة القتال الجدي للقوات المسلحة‬ ‫والحزب !!!!! رؼم أن نتابج آخر استفتاء حول رباسة الشهٌد كانت بنسبة مابة بالمابة !!!‬ ‫((التعلٌق حٌن انتهاء الكتاب‪.‬‬ ‫أٌن تكمن محنة االستراتٌجٌة العلٌا العراقٌة فً عدوان عام ‪2003‬؟ (ص ‪)308‬‬ ‫االستراتٌجٌة العراقٌة كانت فً وضع ؼٌر قادر على تجنب الحرب‪ ،‬بالرؼم من عدم وجود‬ ‫مسوغ قانونً ألمرٌكا بشنها‪ ،‬رأت القٌادة أنه من االنسب الذهاب للحرب بشجاعة إذا كان ذلك‬ ‫قدرها‪(( ..‬وهً على االكٌد منسوخة‪ ،‬وال اعتقد انه كان ٌجب‬ ‫على الفرٌق ادراجها‪ .....))..........‬المشهور أقوى من‬ ‫المذكور))‪ ..‫الشرق االوسط لـ باترك سٌل))‪ٌ ..‬وهً تزعم‪ :‬بؤن الوالء السٌاسً الحقٌقً للقٌادة العراقٌة على المستوى العام‬ ‫للشعب والجٌش تدنى بشكل حاد‪ .................))..‬نورد هذه الفقرة‪ ..‬‬ ‫إندالع العدوان‬ ‫كانت المراكز الربٌسٌة للعدو تقع فً‪ :‬مشٌخة قطر‪ ،‬االرض المسلوخة من البصرة‪ ،‬مشٌخة‬ ‫البحرٌن‪ ،‬عدا عن مراكز أخرى فً دول أخرى محٌطة بالعراق‪(( ..‬‬ ‫حرٌة محدودة فً العمل السٌاسً نتٌجة الضؽوط السٌاسٌة الهابلة التً مارستها أمرٌكا فً‬ ‫المحٌطٌن االقلٌمً والدولً‪(( ..‬ترافقها ‪ 154‬قطعة‬ ‫بحرٌة‪.....‬‬ ‫أفصحت أمرٌكا عن هدفها من العدوان بإسقاط النظام السٌاسً فً العراق‪....‬فقد‬ ..‬التنسوا أن بعض االذناب والمستعربٌن الراكعٌن عند أقدام‬ ‫راٌس‪ ،‬بدأو بإبعاد السفراء والدبلوماسٌٌن العراقٌٌن قبل وقوع العدوان بدون أي سبب قبل وقوع‬ ‫العدوان تنفٌذا ألومرا سٌدتهم راٌس))‪.‬ومن جهة ثانٌة‪ ،‬إن إدراجها ٌؤتً اثباتا على عدم صحتها حالٌا فً‬ ‫أٌامنا هذه ‪ .

‬وكانت اللٌلة التالٌة لٌلة الرعب حٌث مؤلت سماء‬ ‫بؽداد الؾ صاروخ وخمسمابة وخمسون مقذوفة موجهة باللٌزر أطلقتها قوات العدوان االمرٌكٌة‬ ‫على معظم مبانً الوزارات والدوابر الحكومٌة والمواقع الرباسٌة والجسور‪......‬ثم ظهر بعد حوالً الساعتٌن ٌذٌع خطابه‬ ‫المشهور ((الذي تخلله قصٌدة أطلق لها السٌؾ‪ .1991‬اللص ٌبقى دابما لص مهما تبرقع‪ ..45‬وكانت معركة ام قصر من أطول المعارك‬ ‫حٌث استمرت سبعة عشر ٌوما‪ ....‬اندفع لواء امرٌكً مسنود بطابرات مقاتلة ومروحٌات االباتشً خارج الطرٌق‬ ‫العام محققا نجاحا من الشطرة الفجر الرفاعً قلعة سكر الحً ( ‪ 50‬كم جنوب الكوت)‪ ..‬‬ ‫كان صمود اللواء ‪ 45‬مشاة فً أم قصر مدعاة لزعزعة الثقة بالقوات الؽازٌة المعتدٌة‪ ،‬وظهر‬ ‫ذلك جلٌا فً وسابل االعبلم الؽربٌة واالمرٌكٌة‪ ،‬كذلك أبدت مدٌنة الزبٌر مقاومة شدٌدة‪ .... )).....))........ ....‬لكن فً الجنوب واجهت مقاومة اسطورٌة شدٌدة وقعت فٌها خسابر‬ ‫أمرٌكٌة من قتلى وجرحى ما أحدثت صدمة قوٌة على الشعب االمرٌكً حٌن تم عرض‬ ‫جن‬ ‫االسرى‪ ....‬هذا فً الوقت الذي كانت فٌه الطابرات تقوم بقصؾ‬ ‫سلسلة من االهداؾ الثابتة فً عموم العراق‪ ..‬ثم اتبعت ذلك بموجة من‬ ‫كانت ادارة الشر االمرٌكٌة تظن انه هدؾ الفرصة الذهبٌة‬ ‫الصوارٌخ الجوالة ضد اهداؾ فً بؽداد‪ ....‬وكان الشهٌد ٌتواجد فً أحد المنازل المتواضعة فً‬ ‫حً التشرٌع قرب القصر الجمهوري رقم واحد‪.‬وكان ٌدافع عنها لواء المشاة ‪ ....‬كانت القوات االمرٌكٌة تنوي تطوٌق هذه المدٌنة من اتجاهٌن‪ :‬جنوبً مفرق سوق‬ ‫الشٌوخ وآخر شمالً‪ .‬ما‬ ‫أخر االحتبلل البرٌطانً لها ((المقاومة من قطعات الفٌلق الثالث‪ .....‬‬ ‫فً الساعات الـ ‪ 72‬األولى لبدء العدوان كانت القوات االمرٌكٌة قد حققت التماس مع بعض‬ ‫القوات العراقٌة المدافعة عن الناصرٌة ((الفرقة الحادٌة عشرة وفرقة جٌش القدس)) ‪ ...‬فً الوقت الذي اندفعت فٌه طبلبع القوات المدرعة‬ ‫االمرٌكٌة بدخول الصحراء العراقٌة جنوب ؼرب البصرة بتشكٌبلت جحافل معركة من الدبابات‬ ‫وعناصر االستطبلع ((الجواسٌس))‪ .‬فكان‬ .‬وهإالء قوم‬ ‫عقب توقؾ عدوان عام‬ ‫لصوص))‪ ......‬ثم فً نفس التوقٌت بدأت العملٌات البرٌة‬ ‫من قبل الجٌش البرٌطانً بهجوم مباشر على ام قصر ((التً سرق نصفها شٌوخ ال االنبطاح‬ ‫‪ .‬ورؼم عشرات الصوارٌخ والقذابؾ والمقذوفات التً كانت‬ ‫تسقط على العراق فً كل مكان‪ ،‬إال أن معنوٌات الشعب العراقً كانت عالٌة جدا‪ ،‬وهذا ما‬ ‫أؼاظ االمرٌكان وزاد من جنونهم أكثر‪.‬حٌنها‬ ‫جنون أمرٌكا لهذا الذي حصل ‪ .‬‬ ‫فً شمال مدٌنة الناصرٌة استطاعت القوات االمرٌكٌة العبور مع بعض الخنازٌر القادمٌن من‬ ‫‪.‬ومعلوم‬ ‫أن نهر الفرات ٌشطر تلك المدٌنة الى نصفٌن‪ ....‬الفرقة المدرعة السادسة‬ ‫والفرقة االلٌة ‪ ))51‬وهو ما أثر اٌضا على سرعة تقدم القوات االمرٌكٌة على محور الفرات‪.....‬‬ ‫دولة السموم الصفراء الكسروٌة‪ ،‬وهم عناصر فٌلق الؽدر التابعٌن البن العقور الزنٌم‬ ‫واندفعت القوات على محور الؽراؾ (نهر ٌتفرع من دجلة‪ ،‬الكوت الى نهر الفرات شمال‬ ‫الناصرٌة)‪ .....‬وعرض التلفزٌون العراقً صورا لتلك الخسابر البشرٌة العلوجٌة‪ ..‫‪ .‬وكانت القٌادة التً تدٌر المعارك هناك متمثلة‬ ‫عادل الدوري ٌعاونه الفرٌق الركن رعد عبد المجٌد‬ ‫بؤحد أعضاء القٌادة السٌاسٌة وهو‬ ‫التكرٌتً‪ ...‬كانت المقاومة العنٌدة الشرسة التً أبداها هذا اللواء العراقً‬ ‫البطل خارج تصور كبل الطرفٌن البرٌطانً واالمرٌكً ((حبذا لو ذكر لنا الفرٌق رعد اسم قابد‬ ‫هذا اللواء كً نحفره فً ذاكرتنا‪ ...

.......‬ورافق ذلك لٌلة ‪ 3/26‬انزال اللواء ‪ 173‬من الفرقة االمرٌكٌة المحمولة جوا فً‬ ‫‪82‬‬ ‫المنطقة الكردٌة شمال العراق‪ ..‬فوقفت الجماهٌر العراقٌة‬ ‫بوجههم سلمٌا قرب مرقد االمام علً‪ ...‬فاضطروا للخروج منها‪ ،‬وكان الذي ٌقود معركة الدفاع‬ ‫عنها الفرٌق الركن صبلح عبود الذي طلب فً هذا الموقؾ الصعب اسنادا نارٌا من قوات‬ ‫الحرس الجمهوري‪ ،‬فخصصت له عددا من مدافع فرقة المدٌنة المنورة ذات المدى البعٌد‪...‬‬ .‬وقد سبقتها مجامٌع‬ ‫قوات خاصة عراقٌة ((خونة ساقطٌن))‪ .‬‬ ‫قبل نهاٌة االسبوع االول من الحرب انفتح فٌلق الفتح المبٌن كما ٌلً‪:‬‬ ‫فرقة المدٌنة المنورة تدافع على خط الصوٌرة‪ ،‬مفرق الطرٌق السرٌع مع طرٌق المسٌب‬ ‫المحاوٌل‪ ،‬المسٌب كرببلء‪......‬فً هذا الوقت افتتح عدد من الخونة‬ ‫الساقطٌن الهاربٌن إلى الؽرب بقٌادة سلٌم شاكر االمام مقرا الدارة العملٌات فً منطقة الكٌلو‬ ‫‪ 160‬على الطرٌق الموصل ما بٌن االنبار والحدود الؽربٌة للعراق‪.‬دفعت باللواء الرابع منها اضافة الى سرٌة مقاومة دروع‬ ‫من الفٌلق الى قاطع النعمانٌة الشوملً‪..‬‬ ‫قبل نهاٌة االسبوع االول كان االمرٌكٌون قد استطاعوا الوصول إلى جسر الكفل االستراتٌجً‬ ‫وبعدها دنسوا مدٌنة ذو الكفل (فٌها قبر النبً ذو الكفل‪ ،‬وهو أحد أنبٌا بنً اسرابٌل خبلل السبً‬ ‫البابلً)‪ .‬ورؼم‬ ‫انه لم ٌكن فٌها قوات جٌش وانما جٌش القدس وبعض التنظٌمات المسلحة الحزبٌة‪ ،‬إال أن الرتل‬ ‫المندفع باتجاه الدٌوانٌة حٌن دنسها‪ .‬أما فً‬ ‫الجانب الؽربً فقد حقق الجٌش االمرٌكً بعض التماس بالقوات المدافعة عن النجؾ‪..‬أما من االتجاه الؽربً للعراق قامت قوة من الفرقة‬ ‫المحمولة جوا باالنزال على سد حدٌثة الكابن شمال الرمادي بـ ‪ 140‬كم‪ ...‬بقٌادة ضابط عراقً سابق ٌدعى محمد عبد هللا‬ ‫الشهوانً كانت قد توؼلت عمٌقا بالهلٌوكبتر نحو مواقع مفترضة الطبلق صوارٌخ ارض ارض‬ ‫فً االسبوع االول من شهر شباط‪ ......‬فً ذات الوقت‬ ‫كان المحتل البرٌطانً قد دنس بواسطة خنازٌره مدٌنة الزبٌر‪ .......‬‬ ‫وبسرعة علٌة دنست القوات االمرٌكٌة المحمولة جوا المدٌنة‪ .‬‬ ‫فرقة بؽداد تدافع عن قاطع الكوت‪ ..‬وكانت قوة برٌطانٌة أخرى قد اندفعت من مٌناء الفاو الى ابوالخصٌب لتحقق التماس‬ ‫بقطعات القوة البحرٌة المدافعة‪..‬وهذه‬ ‫القناة تنقل المٌاه الى بحٌرة الرزازة جنوبا نحو كرببلء‪ .....‬وفً ذلك الوقت قال قابد الفرقة االمرٌكٌة المحمولة جوا‪ :‬لقد وصلنا إلى حدود‬ ‫إسرابٌل الشرقٌة !!!! وكان هذا الجسر مهٌبا للتخرٌب‪ ،‬لكن نتٌجة بعض االخطاء لم ٌنسؾ‬ ‫الجسر‪ ..‫أن عزل القاطع الجنوبً ((كان فٌه الفٌلق الرابع بقٌادة البطل حكمت ناظم))‪ .....‬كانوا شدٌد الحذر خوفا من وجود مقاومة تسحقه ‪ ....‬واندفعت مجموعات منها بواسطة عجبلت عسكرٌة محورة‬ ‫للعمل فً الصحراء لمدة طوٌلة الى منطقة جنوب بحٌرة الحبانٌة تدعى قناة المجرة‪ ..‬‬ ‫ثم استطاعت القوات االمرٌكٌة تخطً السماوة بعد السٌطرة على مداخلها ومخارجها‪ .‬وكذلك دنسوا مطار البصرة‬ ‫الدولً‪ .

‬وؼٌرها من االعمال المٌدانٌة مثل‬ ‫اعداد مقرات ومواقع سٌطرة واخبلء وتصلٌح وؼٌر ذلك‪..‫فرقة النداء ال تبدل (قاطع جنوب وشرق بؽداد وبعقوبة)‬ ‫فرقة معهد التدرٌب (قاطع شرق الصوٌرة)‬ ‫فرقة نبوخذ نصر (وصلت من الفٌلق االول) تدافع فً قاطع الحلة ‪ 90‬كم جنوب بؽداد من ناحٌة‬ ‫االمام القاسم – مفرق الطرٌق السرٌع‪ ،‬دٌوانٌة‪/‬بؽداد وفً الهاشمٌة والحلة الى الهندٌة لستر‬ ‫المقترب الوسطً لبؽداد‪.‬‬ ‫كتٌبة استطبلع الفٌلق ناقص سرٌة االستطبلع العمٌق والفوج الثانً من اللواء العاشر المدرع‬ ‫لحراسة الجسر االستراتٌجً ؼرب الٌوسفٌة جرؾ الصخر‪ ،‬وكان الجسر مهٌبا للتخرٌب حٌث‬ ‫سلمت آمر الكتٌبة أمرا بنسفه حال االحساس باقتراب العدو‪......‬ص ‪....‬وقد نفذت قواتنا جدوال طوٌبل من االجراءات الدافعٌة منها سبعة االؾ‬ ‫موضع قتال للدروع وللمدفعٌة والعجبلت الكبٌرة‪ ،‬واكثر من الفٌن موضع عجبلت مختلفة‪،‬‬ ‫و‪ 1864‬كدس مواد تموٌن قتال من االعتدة المختلفة‪ ،‬حٌث جرى تفرٌػ المستودعات الربٌسٌة‬ ‫خشٌة تدمٌرها‪ ..‬وجرى توزٌعها على التشكٌبلت القتالٌة وأكثر من اربعٌن الؾ موضع قتالً‬ ‫مزدوج لبلشخاص مع كافة اجراءات التموٌه المٌدانً‪ .))320‬‬ ..‬‬ ‫سرٌة االستطبلع العمٌق على خط النفط االستراتٌجً ما بٌن كرببلء والنجؾ‪ٌ ،‬ساندها بطارٌة‬ ‫بعٌدة المدى‪.‬‬ ‫معركة الكفل‪((..‬‬ ‫جرى هذا االنفتاح لقواتنا منذ منتصؾ شهر شباط قبل الحرب بإلحاح شدٌد منً بعدما اتضح‬ ‫جلٌا اتجاه التعرض المعادي المحتمل من اتجاه الجنوب ((اي من اتجاه االرض المسلوخة من‬ ‫مدٌنة البصرة))‪ .‬‬ ‫لواء القوات الخاصة ناقص فوج فً جنوب بؽداد (فوج منه ٌقوم بؤعمال دورٌات القتال فً‬ ‫قاطع الدٌوانٌة عفك‪ ،‬وبإسناد مدفعٌة بعٌدة المدى من الفٌلق)‪.

.‬‬ ‫فً الوقت والمكان المتفق علٌه ‪ ،‬التقٌت بالمعنٌٌن‪ .‬بعد جهد جهٌد وبسبب العاصفة الترابٌة‬ ‫عثرت على المقر السري لقٌادة المنطقة فً مدرسة للبنات تجنبا للؽارات الجوٌة‪ .‬ثم‬ ‫اتصلت من مكتب الشهٌد قصً بربٌس أركان فٌلقً اللواء الركن فابق عبد هللا وطلبت منه إنذار‬ ‫قوة واحب من لواء القوات الخاصة‪ ،‬وأن تتحشد هذه القوة فً قضاء المحاوٌل (شمال الكفل بـ‬ ‫‪ 28‬كم) وطلب أن ٌكون آمر اللواء وآمر الفوج المظلً المقدم الركن جٌحان بانتظاري فً نفس‬ ‫المكان‪ .‬كنا نضطر أحٌانا الستخدام المصابٌح للنظر إلى‬ ‫ساعاتنا لمعرفة الوقت‪ .‬وبعد التحٌة والسبلم وقفنا بجانب خرٌطة معلقة على الحابط‪ ...‬كذلك طلبت كسبق للنظر‬ ‫وكً ال ٌتكرر موضوع جسر الكفل مع جسر جرؾ الصخر الهمٌته ضرورة نفسه مبكرا‪ ..‬ثم عثرنا على قابد فرقة جٌش القدس التً كانت تدافع فً‬ ‫معركة الكفل‪ .‬فؤبلت‬ ‫الوحدات ببلء حسنا بقلب القواعد القٌاسٌة باستخدام المدفعٌة باالعتماد على على أسالٌب‬ ‫الطواريء كؤساس فً استخدامنا لهذا السبلح المهم‪ ،‬فمعظم البطارٌات فً وضع االختفاء‬ ‫العام‪ ........‬‬ ‫استمرار المعارك‪.‬وبإسناذ ناري كثٌؾ شنت الؽارة العنٌفة بؤسلحة القوات الخاصة‬ ‫الخفٌفة والمتوسطة بنجاح كبٌر وبدأت انفجارات الدروع المصابة واضحة جدا‪ ،‬ثم انسحبت‬ ‫القوة المهاجمة حاملة تسعة جرحى وتركت فً أرض المعركة ثبلثة شهداء بعدما تعذر سحب‬ ‫جثثهم لشدة رد الفعل المعادي بالنٌران المختلفة‪.....‬فالتقٌت به فً دار تقع فً طرؾ حً المنصور ببداٌة شارع‬ ‫‪ 14‬رمضان‪ ...‬فشرح لً تفاصٌل عن الموقؾ وطبٌعة االرض وقدم لنا‬ ‫النصابح‪.....‬‬ ‫الموقؾ فً قضاء الكفل بعد أن دنسه العدو حٌن عبر على الجسر دون تفجٌره ‪ ..‫ٌوم السادس والعشرٌن من آذار (صادؾ العاصفة الترابٌة الشهٌرة التً لم ٌشهد العراق مثلها‬ ‫منذ خمسون عاما) ارسل الشهٌد قصً صدام بطلبً ‪ ،‬وكان ٌنتظرنً مرافقه االقدم المقدم علً‬ ‫حسٌن رشٌد بالمبلبس المدنٌة‪ ..‬وكان على‬ ‫رأس هذه القٌادة محمود ؼرٌب مع محافظ بابل وعدد من المسإولٌن الحزبٌٌن والمستشار‬ ‫العسكري اللواء الركن جواد كاظم ‪ ...‬وكان كل شًء‬ ‫وطلب منً معالجة‬ ‫ٌهتز فً القاعة لشدة القصؾ الجوي والصاروخً على اهداؾ قرٌبة‪......‬كذلك طلبت من آمر مدفعٌة الفٌلق واستؽبلال لظروؾ العاصفة الترابٌة الشدٌدة دفع‬ ‫عدد من بطارٌات المدفعٌة من فرقة المدٌنة المنورة ومدفعٌة الفٌلق السناد العملٌة‪...‬كما طلب منً‬ ‫عدم الدخول بمعركة حاسمة حفاظا على قدرات الحرس الجمهوري ألجل معركة بؽداد‪.‬‬ ‫كان توجٌهً لقادة الفرق أن الٌقتصدوا بصرؾ عتاد المدفعٌة فً أٌة فرصة تسنح لهم لتكبٌد‬ ‫العدو أقصى ما ٌمكن من الخسابر عن بعد ‪ ،‬وإن لم ٌكن اٌقاع تلك الخسابر مضمونا‪ ...‬وكان‬ ‫سوء الرإٌة ٌصل إلى بضعة أمتار أحٌانا‪ .....‬ثم توقفنا بإحدى الثكنات العسكرٌة شمال الكفل حٌث التقٌت باللواء الركن مإٌد‬ ‫الهادي وهو من سكان المنطقة ‪ .‬‬ ‫أطلتعته على ما قمت به من دفع عدد من الوحدات والدورٌات القتالٌة وتحرك عدد من الوحدات‬ ‫خارج قٌود المقر االعلى للضرورات المٌدانٌة‪ .....‬كما كنا نرسل دورٌات استطبلع بالمبلبس المدنٌة لتحدٌد االهداؾ المعادٌة‪ ،‬وكان بعض‬ ..‬‬ ‫اضطررنا إلى تؤجٌل الؽارة إلى فجر الٌوم التالً ‪ ،‬وكانت العاصفة الرمٌلة تزداد عنفا‪ ..‬فؤٌدنً بما قمت به‪ ...........

‬حتى اننا سنقرأ الحقا‬ ‫فً شهادة الفرٌق سٌؾ الدٌن الراوي‪ ،‬أن المقاومة العراقٌة لدٌها سبلح ٌكفٌها لمدة خمسون‬ ‫عاما‪..‬وكان افضل تؤثٌر لهذا االسلوب القتالً هو اجبار تشكٌل طابرات‬ ‫‪2 –1‬‬ ‫العدو – االباتشً ‪ -‬على تؽٌٌر اتجاهه وترك ساحة المعركة قرب كرببلء فً لٌلة‬ ‫نٌسان‪ .‬‬ ‫كانت فرقة جٌش القدس بقٌادة اللواء الركن عزٌزالحٌالً قد فشلت فً إٌقاؾ العدو ومنعه من‬ ‫دخول الدٌوانٌة‪ ،‬مفرق الطرٌق السرٌع‪ ،‬وذلك رؼم استبسالها فً القتال وتؤخٌر العدو عدة أٌام‬ ‫عنها‪ .....‫هذه الدورٌات ٌستخدم أجهزة مبلحة صؽٌرة محمولة نوع (جً بً أس) فٌبعث للمقرات‬ ‫المٌدانٌة باالحداثٌات لتلك االهداؾ فتنفذها أقرب المدافع من مواقع وقتٌة وجوالة والمعدة‬ ‫مسبقا‪ ...‬وقد أكد لً آمر احدى الكمابن ان خسابر مإكدة وقعت فً صفوؾ العدو‪..........‬وكان الستخدام اسلحة مقاومة الدروع المسٌرة بؤسالٌب جدٌدة دور مهم أٌضا فً القتال‪،‬‬ ‫وٌرجع الفضل فً هذا للفرٌق سٌؾ الدٌن الراوي الذي طور هذا السبلح وأسالٌب قتاله‪.‬لكن بعد مرور ثبلثة أشهر البد من التقنٌن حسب توجٌهات القٌادة‪.‬والقٌاس الثابت بالرمً هو عشر اطبلقات دون الحاجة للتصحٌح ثم ترك موضع الرمً‬ ‫على الفور والدخول فً أقرب موضع اختفاء لتجنب صٌدها بالطابرات‪.....‬وحٌن كانت طبلبع العدو المدرعة فً ذلك‬ ‫المفرق (الدٌوانٌة – عفك – الطرٌق السرٌع) شنت قوة واجب من لواء القوات الخاصة التابعة‬ ‫للفٌلق بقٌادة مقدم اللواء العقٌد الركن باسم سلسلة من الؽارات ونصب الكمابن‪ ،‬وزرع االلؽام‬ .‬وخاصة االباتشً‪ ،‬واحدثت صدمة له‪ ،‬فحٌدت الكثٌر منها‬ ‫فً تلك االوقات وفً االماكن المستورة (البساتٌن)‪ .‬‬ ‫لقد عولت كثٌرا على استخدام القوات الخاصة وكتابب سراٌا االستطبلع وكان رجال القوات‬ ‫الخاصة عند حسن ظنً بهم‪ ،‬وشهدت منهم مشاهد لم أرها فً الحروب التً شاركت فٌها من‬ ‫قبل‪ ..‬بعدها أصبح للعدو حرٌة العمل شرقا للوصول إلى نهر دجلة من اتجاه الشوملً‪،‬‬ ‫النعمانٌة ولتطوٌق مدٌنة الكوت من شمالها‪ ........‬عنً ال تحسب كم صرفت من العتاد‪ .‬وكانت الضفة الشرقٌة للفرات ومنطقة‬ ‫كرببلء ساحة عمل جٌدة لهذه الكمابن‪ ....‬‬ ‫وهذا دلٌل على كثرة االسلحة التً كانت متواجدة لدى الجٌش العراقً‪ ......‬‬ ‫أقول‪ ،‬حٌن ظهر االستاذ محمد سعٌد الصحاؾ على قناة ابوظبً‪ ،‬قال ان توجٌهات القٌادة‬ ‫العسكرٌة لجمٌع المقاتلٌن كانت تقضً باستخدام أسلحة المدافع والبنادق والهاونات والدبابات‬ ‫بدون حساب‪ٌ ..‬ودون اقتصاد لمدة ثبلثة أشهر‬ ‫((ارمً كد ما تكدر))‪ ....‬فقد كان لها تؤثٌر واضح حٌث خولت آمري الكمابن‬ ‫صبلحٌات كاملة للتصرؾ الذاتً بالكشؾ والتمٌٌز والمشاؼلة لؤلهداؾ الجوٌة دون الرجوع الى‬ ‫عمل منظمة الدفاع الجوي‪ ..‬‬ ‫كان الستخدام أسلحة الدفاع الجوي باسلوب الكمابن المختلطة فً أقصى االمام (الكمٌن المختلط‬ ‫عبارة عن عجلة مدرعة تحمل سبلحا مضادا عٌار ‪ 23‬ملم مزوج السبطانة تسحب خلفها مدفعا‬ ‫عٌار ‪ 57‬ملم وتحمل على ظهرها مفرزة صوارٌخ ضد الجو نوع خفٌؾ مثل سترٌبل أو أوكبل)‬ ‫أثرا كبٌرا على مروحٌات العدو‪ ......

‬حٌن علمت بهذا األمر كنت فً‬ ‫الهاشمٌة أتفقد اللواء الثالث والعشرٌن من فرقة نبوخذ نصر بقٌادة العمٌد الركن محمود‬ ‫الجحٌشً‪ ..‬حٌث كان االمر‬ ‫ٌشٌر إلى سحب فرقة بؽداد للدفاع عن ابوؼرٌب وهذا أمر ٌعتبر من االخطاء حٌث من ؼٌر‬ ‫المعقول انسحاب فرقة تحت تفوق جوي معادي ساحق لمسافة أكثر من ‪ 200‬كم بدون ؼطاء‬ ‫جوي‪ ،‬وكذلك تحرٌك فرقة أخرى لمسافة ‪ 300‬كم‪.....‬‬ ‫ثم ٌتابع الفرٌق رعد فً الصفحة ‪ 326‬فٌقول‪:‬‬ ‫كانت لٌلة ‪ 2-1‬نٌسان محرجة جدا بالرؼم من المعنوٌات العالٌة لقواتنا التً قاتلت ببسالة‪،‬‬ ‫القوة الجوٌة المعادٌة أنهكت تلك القوات بسلسلة من القصؾ الجوي الذي استهدؾ مقراتها‬ ‫لكن‬ .....‬اسرعت بالعودة إلى المقر ألعراؾ التفاصٌل‪ ...‬‬ ‫كانت فرقة بؽداد بقٌادة اللواء الركن صالح ابراهٌم مهٌؤة جٌدا للدفاع عن الكوت ‪ ،‬وعندما احتل‬ ‫العدو مدٌنة الحً جنوب الكوت بـ ‪ 50‬كم وناحٌة الشوملً على اتجاه النعمانٌة – الكوت‪ ،‬صدر‬ ‫أمر مباشر من المقر األعلى لٌلة التاسع والعشرٌن من آذار بسحب تلك الفرقة وتبدٌلها بفرقة‬ ‫المشاة الرابعة والثبلثٌن بقٌادة اللواء الركن البطل عبد الكرٌم الحمٌدي – الذي استشهد فٌما بعد‬ ‫على أٌدي عصابات الؽدر المجوسٌة الخمٌنٌة الكسروٌة الكافرة – وهً فرقة تابعة للفٌلق الثانً‬ ‫التً كانت تدافع عن خانقٌن شمال شرق بؽداد بـ ‪ 180‬كم‪ ..‫وبإسناد مدفعً من مدافع مفردة وحسب السٌاق ومن موارد الفٌلق وبقٌادة أمر مدفعٌة الفٌلق‬ ‫اللواء الركن أركان ٌاسٌن تكبد العدو فٌها خسابر فً االرواح واآللٌات المدرعة‪.‬حٌث أنجزنا واجب الؽارات على مفرق طرٌق عفك وأجبرنا العدو على االنسحاب‬ ‫إلى منطقة حقول الدواجن‪ ...‬‬ ‫فً لٌلة الثامن والعشرٌن من آذار اندفع العدو لمواجهة فرقة نبوخذ نصر فً قاطع الحلة وعلى‬ ‫محورٌن‪ ،‬المحور االول النجؾ – الحلفة – والمحور الثانً النجؾ – الحٌدرٌة قضاء الهندٌة‪،‬‬ ‫اي من الجنوب ومن الؽرب‪ ،‬فدات معارك شدٌدة تم فٌها اٌقاؾ العدو على بعد سبعة كٌلو‬ ‫مترات جنوب الحلة‪ ،‬ودفع العدو خارج الهندٌة التً كان ٌدافع عنها لواء المشاة الثانً‬ ‫والعشرٌن من الحرس الجهموري‪ ،‬وقد عزز هذا اللواء بفوج من القوات الخاصة (الفوج الثالث)‬ ‫بإمرة المقدم الركن ثابر ‪ .‬بالوقت الذي‬ ‫كانت فٌه مدفعٌة فرقة المدٌنة تدك لٌبل نهارا الطرٌق االستراتٌجً الموصل ما بٌن محافظة‬ ‫النجؾ وكرببلء ؼرب نهر الفرات‪ ..‬أما سرٌة االستطبلع العمٌق بقٌادة النقٌب معد الجحٌشً‬ ‫فقد كانت تدٌم التماس بالعدو االمرٌكً (الفٌلق الخامس) جنوب ؼرب كرببلء‪ ،‬والتً أفادتنً‬ ‫بمعلومات قبل أٌام استنجت منها بؤن القوات االمرٌكٌة كانت قد توقفت ؼرب النجؾ إلعادة‬ ‫التنظٌم‪........‬وجرة تعزٌز الفٌلق بفوج قوات خاصة من لواء القوات الخاصة‬ ‫السادس والعشرٌن العابد لفٌلق هللا أكبر – حرس جمهوري – وقد تم إعداد سلسلة من الهجمات‬ ‫على شكل ؼارات بمستوٌات صؽٌرة لضرب العدو على طرٌق النجؾ‪ ،‬الحلة‪ ..

.‬واالمر كله ٌعود الى‬ ‫التقنٌة العالٌة التً كان العدو ٌستخدمها‪ .....‬مع استمرار الضؽط على محور الطرٌق‬ ‫السرٌع فً ناحٌة االمام القاسم‪ ........‫والقطعات ومناطق االدامة وطرقها‪ ...‬وكانت اشبلء تسعة وثبلثون شهٌدا قد مؤلت‬ ‫مواضعهم مع أشبلء عجبلتهم القتالٌة المدرعة‪.....‬‬ ‫فجر الٌوم الثانً لشهر نٌسان نجح العدو فً تطوٌر هجومه على محور الفرات وبدأ فً تطوٌق‬ ‫كرببلء من الشمال‪ ،‬حٌث احتل مفرق الحر – امام عون ‪ ،‬أما على محور دجلة فتمكن من تحقٌق‬ ‫التماس بموضع العزٌزٌة ( ‪ 70‬كم جنوب بؽداد)‪ .‬‬ ‫ثم عدت إلى بؽداد ومنها إلى كرببلء‪ ....‬‬ ‫وقد أطلعت ربٌس اركان الحرس الجمهوري على هذا الموقؾ حٌن التقٌته‪.‬فتم‬ ‫دفع جحفل اللواء الرابع عشر االلً مع بعض الوحدات المساندة له‪ ....‬وحٌن وصولً‬ ‫الى مقر الجماعة الجوالة لقابد فرقة المدٌنة المنورة على طرٌق المسٌب‪ -‬كرببلء‪ ،‬وجدته ٌدٌر‬ ‫معركة امام عون‪ ...‬فً نفس الوقت وصلت فرقة المشاة السادسة عشرة بقٌادة‬ ‫اللواء الركن مإٌد الضامن لتصبح بإمرة فٌلقً (الفتح المبٌن) وهً كانت قادمة من الموصل‪...‬وعندما وصلت إلى أرض المعركة‪ ،‬وجدت الفوج االلً من اللواء الرابع‬ ‫عشر االلً قد قدم عددا كبٌرا من الشهداء الذٌن قاتلوا ببسالة وشجاعة‪ ،‬ولم ٌقصروا ابدا فً تلك‬ ‫المعركة‪ ،‬وانهم اتخذوا االجراءات الصحٌحة فً تفادي الؽارات الجوٌة‪ ...‬‬ ‫اللقاء االخٌر بالقٌادة والقرار الؽرٌب – ص ‪– 328‬‬ .‬‬ ‫فً قاطع الفرات‪ ،‬نجحت قوات العدو باالحاظة من الشمال الؽربً لمدنٌة كرببلء ما بٌنها‬ ‫وجنوب بحٌرة الرزازة‪ ،‬مع ضؽط شدٌد على المحور الوسطً‪ ،‬النجؾ‪ ،‬الحلة والدٌوانٌة –‬ ‫ناحٌة قاسم على الطرٌق السرٌع ‪ ..‬وحٌن لقابً بقابد فرقة المدٌنة المنورة اللواء الركن رٌاض‬ ‫حسٌن فً مقره الجوال فً اللطٌفٌة وجدته قلقا على وضع قطاعاته فً كرببلء‪ .‬وقبل لٌلتٌن التقٌت‬ ‫بربٌس أركان الحرس الجمهوري الذي زار قاطع نبوخذ نصر‪ ..‬أنزلت مساعدي وكتبت قصاصة ورق الـى زوجتً‪،‬‬ ‫التً كانت قدر ؼادرت منزل العابلة – الذي أصابته أضرار بفعل القصؾ‪ -‬الى منزل والدها فً‬ ‫شرق بؽداد ‪ ،‬طلبت منها ومن معها مؽادرة المنزل الى مكان آخر بؤسرع وقت ممكن‪ ،‬ألن رتل‬ ‫العدو المتقدم على محور دجلة سٌحتلها دون شك خبلل االٌام القلٌلة القادمة‪ ..‬وبما أن كرببلء تمثل عنق الزجاجة وٌفترض الدفاع فٌها بقوة ال تقل عن فرقة‪ ....‬حٌث أكد علً بسحب تلك‬ ‫القطعات ؼرب نهر الفرات‪..‬فنجح العدو بالتقدم على محور دجلة إلى منطقة مفرق‬ ‫النعمانٌة قاطعا طرٌق إدامة الفرقة ‪ 34‬التً استبدلت فرقة بؽداد فً قاطع الكوت‪ ،‬الذي بات‬ ‫بدوره محاصرا من الجنوب والجنوب الؽربً‪ ،‬ومن شمالها قاطعا الطرٌق الذي ٌوصلها ببؽداد‪،‬‬ ‫والذي تدافع عنه قوات المعهد إضافة الى قوات مقر الفٌلق واللواء السادس من فرقة بؽداد‪،‬‬ ‫واللواء ‪ 43‬من فرقة النداء‪.........‬فتدارسنا‬ ‫الموقؾ‪ ...

‬‬ ‫وبعد تبادل التحٌات‪ .‬وعلٌه ٌنص توجٌه الربٌس بسحب ما ٌمكن من القوات من‬ ‫جنوب بؽداد الى شمالها‪ ......‬قال لً الشهٌد قصً‪....‬كان المرافق االقدم للشهٌد قصً صدام ٌنتظرنً فً استعبلمات الحرس الجمهوري‬ ‫الكابنة فً إحدى الدور السكنٌة خلؾ منزلً‪ ،‬فؤقلنً الى المقر السري الكابن فً المنصور‪ ،‬وهو‬ ‫عبارة عن دار سكنٌة عادٌة‪ ،‬فوجدت كل من وزٌر الدفاع سلطان هاشم‪ ،‬وربٌس أركان الجٌش‬ ‫ابراهٌم عبد الستار التكرٌتً‪ ،‬وربٌس أركان جٌش القدس الفرٌق أٌاد فتٌح الراوي‪ ،‬وقابد فٌلق‬ ‫هللا أكبر حرس جمهوري الفرٌق مجٌد حسٌن الدلٌمً‪...‬وٌعتبر‬ ‫الطرٌق الجنوبً السرٌع طرٌق صدام الكبٌر التسهٌل الهام للتعاون ما بٌن الجهدٌن‪ ،‬وفٌه ٌتمكن‬ ....‬‬ ‫فرٌق رعد‪ :‬استمع الى رسالة سٌدنا (الشهٌد صدام) ٌنقلها وزٌر الدفاع‪ ...‬‬ ‫الجهد الثانوي للعدو هو محور دجلة وهو ٌتعرض فٌه االن الحتبلل الزاوٌة الجنوبٌة الشرقٌة‪،‬‬ ‫منطقة جسر دٌالى من بؽداد لتطوٌقها من الجنوب الشرقً الى الشمال الشرقً‪ .‫ظهر ٌوم الثانً من نٌسان‪ ،‬وبٌنما انا على ظهر بناٌة حكومٌة شمال المسٌب اراقب اللواء‬ ‫الرابع عشر االلً‪ ،‬جاءنً عقٌد المخابرة الشجاع جمٌل لٌخبرنً بطلب القٌادة حضوري فورا‬ ‫الى بؽداد ‪ ...‬ودعت قابد الفرقة موصٌا إٌاه بالصمود قدر االمكان وواعدا اٌاه بتعزٌز قاطع‬ ‫كرببلء‪ .‬‬ ‫بعد مداوالت واقتراحات بٌن المجتمعٌن‪ .‬وأن ٌنظم الدفاع فً بؽداد وٌستند على حقول ألؽام عمٌقة ٌشترك‬ ‫فٌها مجهود الدولة‪.‬‬ ‫العدو أدام زخم هجومه فً هذا المحور لوصول الفرقة المدرعة الرابعة القادمة من تركٌا‪.....‬فحواها‪ :‬أن مجرٌات‬ ‫الحرب خبلل االسبوعٌن الماضٌٌن ما هً إال مخادعة عسكرٌة استراتٌجٌة أمرٌكٌة وأن الجهد‬ ‫الربٌسً لبلمرٌكٌٌن سٌكون فً االٌام البلحقة من اتجاه االردن ثم شمال مدٌنة الرمادي نزوال‬ ‫إلى شمال مدٌنة بؽداد العاصمة‪ ...‬‬ ‫شارون نصح بوش بؤن أوهن نقطة فً بؽداد وأخطرها هً الزاوٌة الجنوبٌة الؽربٌة منها‬ ‫المنطقة المحصورة ما بٌن الرضوانٌة والٌوسفٌة والتً تإدي الى المطار ثم إلى المواقع‬ ‫الرباسٌة‪ ( ..‬قرأ الفرٌق رعد هذه المعلومة على االنترنت قبل شهر من وقوع العدوان)‪...‬كان للفرٌق رعد رأي ٌقول – ص ‪– 329‬‬ ‫للعدو جهد ربٌسً على محور الفرات واالن فً أعلى درجات ضؽطه الحتبلل كرببلء لبلندفاع‬ ‫من الممر المحصور بٌن شمالها وجنوب بحٌرة الرزازة وهو عنق الزجاجة‪ ،‬وٌنبؽً عدم‬ ‫السماح له بالخروج‪...

.‬أرجو السماح لً بالعودة إلى مقري‪.‬وان تحقق هذا فتكون بؽداد قد احتلت‪.‬وال أدري من أٌن ٌخابرنا ‪ .‬حٌث بعدها ((استشهد قصً مع ابنه مصطفى وشقٌقه عدي‪،‬‬ ‫‪2003‬‬ ‫على اثر معركة بطولٌة خاضوها مع العلوج االمرٌكٌٌن فً الموصل فً شهر تموز‬ ‫استمرت لست ساعات متواصلة‪....‬أفاد بؤن القوات االمرٌكٌة اندفعت شمال كرببلء وأن‬ ‫أرتالها المدرعة تتحرك من جرؾ الصخر باتجاه الجسر المإدي الى منطقة الٌوسفٌة؟؟؟ عندها‬ ‫طلبت من ربٌس اركان الفٌلق أن ٌتؤكد من هذا الخبر بواسطة سرٌة االستطبلع العمٌق وأكدت‬ ‫علٌه على نسؾ الجسر وإعبلمً فورا‪.‫العدو من العبور نحو القصر الجمهوري رقم ‪ 1‬عبر الجسر المعلق‪ ،‬فٌتم التعاون مع قوة احتبلل‬ ‫المطار والرضوانٌة فً الؽرب‪ ....‬فتدخل ربٌس أركان الحرس الجمهوري قاببل‪ٌ :‬جب سحب اللواء الرابع عشر من‬ ‫كرببلء‪ .‬تفضل‪ .‬وعلى ما‬ ‫ٌبدو ان ظهور دورٌات العدو قرب ناظم المجرة ؼرب الفلوجة وشمال الرمادي وانزال قوة فً‬ ‫منطقة سد حدٌثة ( ‪ 140‬كم شمال الرمادي) قد ٌكونا سببا فً ذلك القرار الذي اتخذه الشهٌد‬ ....‬قلت للشهٌد قصً‪ :‬سٌدي إن مصٌر بؽداد الكارثً سٌتحقق خبلل ‪48‬‬ ‫ساعة القادمة ‪ .‬فوافق الشهٌد قصً على ذلك‪ ...........‬انتهت بؤن قال الشهٌد قصً للفرٌق رعد‪ :‬قم ٌا‬ ‫فرٌق رعد وبلػ ما ٌؤتً‪:‬‬ ‫تكون فرقة النداء وفرقة المشاة السادسة عشرة بإمرة فٌلق هللا أكبر‪ ،‬عبلوة على فرقة بؽداد التً‬ ‫خرجت من إمرتك قبل ٌومٌن‪ ،‬وتخرج فرقة ‪ 34‬مشاة من إمرة فٌلقك بإمرة عضو القٌادة ؼازي‬ ‫العبٌدي‪ .‬فواق على هذا‪.‬‬ ‫وبعد انصراؾ الجمٌع‪ ......‬وقال‪:‬‬ ‫وكانت هذه آخر مرة أراه فٌها‪ .‬‬ ‫ثم حصلت مناقشات بٌن الحاضرٌن جمٌعا‪ ...‬‬ ‫سرت فً شوارع بؽداد حزٌنا حٌث كانت الصوارٌخ االجرامٌة تقصفها بوحشٌة ‪ .‬‬ ‫بناء على ذلك ٌجب لقاء السٌد الربٌس للتداول معه حول هذا الموضوع‪.‬وبعد الحاح منً على هذا الموضوع بقً جحفل‬ ‫معركة فً قضاء المسٌب ؼرب نهر الفرات لحماٌة جسري المسٌب القدٌم والجدٌد‪ ...))......‬‬ ‫اقترب منً الشهٌد قصً وقال لً‪ :‬هل أنت متؤكد ٌا فرٌق رعد مما طرحته حول الموقؾ العام؟‬ ‫فقلت له متؤكد كما انً متؤكد من حدٌثً مع حضرتك‪....‬‬ ‫على راحتك‪ .‬وطلبت‬ ‫من المشرؾ الموافقة على نسؾ جسر القابد االستراتٌجً على نهر الفرات‪ ...‬أرجو أن أكون مخطبا فً رأًٌ هذا‪ .‬وخرجت حزٌنا‬ ‫فنظر لً نظرة حزٌنة لم أعهدها منه قببل‪ ..........‬‬ ‫بعد فترة من المحادثة مع ربٌس أركان فٌلقً جاءت مكالمة من شخص ال أعرفه ٌدعى اللواء‬ ‫مظهر‪ .......

...‬وخبلل ما أنا فٌه تم اعبلمً بتقرٌر االستطبلع‬ ‫العمٌق الذي رصد أكثر من ‪ 150‬دبابة وعجلة قتال مدرعة امرٌكٌة اندفعت باتجاه جرؾ‬ ‫الصخر‪ ...‬‬ ‫معركة الفٌلق األخٌرة‪( ......‬‬ ‫مراسلً الجندي محمود الذي قذؾ بنفسه فوق ظهري لٌحمٌنً عند انفجار مقذوفات جوٌة‬ ‫بالقرب منا‪ ... .....)332‬‬ ‫كنت اتدارس الموقؾ المستجد مع ربٌس أركان الفٌلق وعدد من ضباط الركن وكٌفٌة ترتٌب‬ ‫دفاعاتنا‪ ....‬بعدها جاءنً خبر وقع علً كالصاعقة‪ ،‬وهوأن العدو هاجم الجسر‪ ،‬وأن هناك‬ ‫احتماال بؤنه تمكن من عبوره‪.‬بسرعة دفعنا كتٌبتٌن من اللواء المدرع العاشر من اتجاهٌن‪ :‬اتجاه اللطٌفٌة –‬ ‫المنشآت الصناعٌة – الجسر‪ ،‬ومن مفرق الٌوسفٌة – المنشآت – الجسر‪ ،‬ثم دفعنا ما تٌسر لنا‬ ‫من قوات خاصة من اللواء الثالث واللواء ‪ 26‬بؤسرع ما ٌمكن‪ ،‬واعتبرنا قناة الٌوسفٌة هً‬ ‫منطقة التحشد‪ ..‬فطلبت من القوة‬ ‫التماس بالعدو لحٌن وصول القوة الكبرى‪...‬‬ ......‬حٌن وصلتنا معلومات تفٌد أن عناصر استطبلع العدو شوهدت قرب منشؤة القعقاع‬ ‫لصناعة البارود فً الٌوسفٌة ‪ ..‬وقد نجوت مع قابد الفرقة من موت محقق أكثر من ثبلث مرات‪.‬ص ‪..‫صدام بمشورة ال ادري من أشار علٌه بها‪ .‬وكنت قد دفعت القوات الخاصة على امتداد قناة اروابٌة جافة تتصل بمنطقة او‬ ‫عطفة الجسر‪ ..‬‬ ‫تؤكد وجود العدو فعبل فً المكان المحدد وكان عبارة عن سرٌة عجبلت مدرعة‪ .‬حٌث كاد أن‬ ‫ٌقتل هو وصاحبه‪ ..‬أي أن العدو اخترق بعمق ‪ 15‬كم من الضفة الشرقٌة لنهر‬ ‫الفرات‪ ..‬وضاع أملً فً دفع جماعة تدمٌر الجسر بقٌادة آمر الهندسة العسكرٌة للفٌلق‬ ‫العمٌد الركن جاسم محمد وبإسناد آمر الهندسة العسكرٌة فً الحرس الجمهوري اللواء الركن‬ ‫بكر عبد الكرٌم‪.......‬ثم فاجؤنً‬ ‫ربٌس أركان الحرس الجمهوري ومدٌر األركان العامة اللواء حمٌد اسماعٌل عندما وصبل إلً‬ ‫من طرٌق فرعً من اتجاه العدو‪ ،‬وأكدا لً مشاهدة العدو‪ ،‬فؤكبرت فٌهما ولهما هذا الموقؾ‬ ‫الشجاع‪ .‬وأنذرنا اللواء ‪ 22‬من فرقة نبوخذ نصر فً قاطع الحلة للتهٌإ للحركة مع‬ ‫مسك مفرق الٌوسفٌة بكتٌبة دبابات المنصور من اللواء العاشر‪.......‬وعند منتصؾ اللٌل لم تصلنً من القطعات سوى سرٌة قوات خاصة‬ ‫بإمرة آمر الفوج الثالث وجزء من مقر اللواء قوات خاصة‪ ،‬وسرٌة استطبلع فرقة المدٌنة‪،‬‬ ‫وسرٌة مقاومة الدبابات من الفٌلق (صوارٌخ تاو محمولة على ناقبلت)‪ .‬وعند استفساري منهما علمت أن المشرؾ‪ ،‬الشهٌد قصً‪ ،‬طلب منها تدقٌق الموقؾ‪،‬‬ ‫وكانت شجاعة ربٌس أركان الحرس الجمهوري قد دفعته إلى مخاطرة كبٌرة‪ ..‬‬ ‫ٌوم الثالث من نٌسان خضنا معركة الجسر‪ ،‬وكان قابد فرقة المدٌنة المنورة معً ٌقود جزءا من‬ ‫المعركة هذه على المحور‪ ،‬وكذلك آمر اللواء العاشر العمٌد الركن سعد الحٌانً ٌقود قوة من‬ ‫االتجاه اآلخر‪ ....‬وبعد ساعتٌن من القتال استشهدت مجموعة القٌادة والمخابرة التابعة لً ومن‬ ‫ضمنها العقٌد جمٌل‪ ،‬وكذلك جزء من مقر قابد فرقة المدٌنة المنورة نتٌجة للؽارات الجوٌة‬ ‫وقد أدهشنً‬ ‫المعادٌة‪ ..

‬‬ ‫ومن المشاهد المإثرة أن ضابطا برتبة نقٌب من صنؾ القوات الخاصة ٌدعى طارق وقؾ‬ ‫أمامً وكان معً قابد الفرقة‪ ،‬حٌث اقتربنا من القوات الخاصة وهم فً اشتباك شدٌد مع‬ ‫العدو‪ ..‬ودمرت عجبلت القٌادة العابدة لً ولقابد الفرقة‪ .‬فقتلت الكثٌر منهم نساءا‬ ‫وأطفاال وشٌوخا‪ ..‬‬ ‫فً الساعة التاسعة من صباح ٌوم الثالث من نٌسان جلست وقابد فرقة المدٌنة المنورة وآمري‬ ‫الهندسة العسكرٌة للفٌلق قرب الشارع الربٌسً فً المنطقة وقد انهكنا التعب وااللم ‪ ..‬وبعد نصؾ ساعة‪ .‬ولٌس النهابٌة‪ ..‬وصلنا‬ ‫ربٌس أركان الحرس الجمهوري ومعه ربٌس أركان فٌلقً (الذي أخفى اصابته بشظٌة فً ظهره‬ ‫لشجاعته وإخبلصه)‪ .‬إن لم ننجح فٌما قٌمة حٌاتنا‪.‬كما قال االستاذ محمد سعٌد‬ ‫الصحاؾ))‪.‬‬ ‫ومع انببلج ضوء الثالث من نٌسان وصلت طبلبع القوات الخاصة الى عطفة الجسر‪ ..‬وقد آلمنً كثٌرا أجرام الطابرات المعادٌة بقرى الفبلحٌن‪ ...‬حٌث خفت‬ ‫الؽارات الجوٌة التً كانت تحٌل لٌل بؽداد الى نهار‪ .......‬ارتقى شهٌدا ((سعٌدا فً الجنان ان شاء هللا مع باقً‬ ‫اخوانه الشهداء االبرار االبطال)) ‪ .............‬‬ ‫وهنا رجانً قابد الفرقة دخول أحد بٌوت الفبلحٌن القرٌبة منا بمسافة ‪ 300‬متر تقرٌبا للراحة‬ ‫حٌث لم نعد قادرٌن على رفع أقدامنا من شدة التعب ‪ ....‬إال أننً سؤضع البندقٌة على‬ ‫بطنً فإن تقدمت خطوة خرى قتلت نفسً !!! فقلت له اسمع ٌا ولدي إن شرؾ العراق (بل‬ ‫شرؾ االمة العربٌة بؤكملها) على وشك أن ٌدنس اذا ما دنست بؽداد‪ ......‬‬ ‫بحٌث لم ٌتبق لً اٌة دبابة او ناقلة‪ .....‬وصلنً آمر اللواء الرابع مشاة العقٌد‬ ‫عبد السبلم ابراهٌم الناصري وهو من خٌرة آمري االلوٌة بالفٌلق‪ ،‬فكلفته بمهمة مسك موضع‬ ........‬وفً حدود السادسة والنصؾ صباحا قطعنا التماس بدروع العدو‪ .....‬ثم تبٌن لً عند نهاٌة الجسر وجود أكثر‬ ‫من ستٌن دبابة وعجلة قتال معادٌة وعشرات المروحٌات‪ ،‬ناهٌك عن الطابرات المقاتلة التً لم‬ ‫ٌتوقؾ قصفها‪ .‬وفً هذه‬ ‫اللحظات شنت اعداد كبٌرة من الطابرات المعادٌة والمروحٌات سلسلة من الهجمات الشدٌدة ‪..‬لكن تقنٌات اسلحتهم وتفوقها حسما المعركة‪....‬إن تفوق العدو التقنً وقوته الجوٌة الٌجارٌان‪.‬وحٌن تؤكد من ٌقؾ أمامه قال لً‪ :‬سٌدي إن آمر لواء القوات الخاصة الثالث طلب منً‬ ‫منعك من التقدم أكثر‪ ،‬ولشدة احترامً لك لن أتمكن من اٌقافك‪ ...‫وكان موقؾ آمر كتٌبة دبابات الوحدة المقدم الركن قٌس العداي مذهبل حٌن أوجزت له مهمته‬ ‫ومدى خطورتها‪ .‬حاولت جاهدا سحب جثمانه ((الطاهر)) ولم ٌفلح من‬ ‫أرسلتهم إال بجلب رتبته بسبب شدة النٌران المعادٌة‪..‬‬ ‫والرجال قاتلوا حتى النهاٌة‪..‬فؤدى لً التحٌة قاببل‪ :‬أنا المقدم الركن الشهٌد قٌس أقسم أن ال أعود إال‬ ‫بتحقٌق هدفً‪ .‬واشرقت‬ ‫الشمس وطابرات العدو تمعن فً قصفها االجرامً‪ ......‬فلم ٌعد هناك حدود فً‬ ‫المستوٌات ولم ٌتبق لنا سوى ساعة واحدة لشروق الشمس‪ .‬‬ ‫((بالواقع هً معركة الجولة االولى‪ ....‬وقد ملؤل أعمدة الدخان المتصاعدة سماء‬ ‫المنطقة‪ ...‬لم تنقصنا الشجاعة‪ .‬قلت‪ :‬لم ٌقصر أحد‪ ........

‬ثم عرفت من أحد‬ ‫الفبلحٌن الهاربٌن من تلك المنطقة التً تجري فٌها االشتباكات ان العدو استؤنؾ تعرضه من‬ ‫اتجاهٌن‪ :‬االول باتجاه مفرق الٌوسفٌة بؽداد‪ ،‬والثانً باتجاه ناحٌة القره ؼول‪ ،‬الرضوانٌة‪...........‬فصاح احد الضباط‪ٌ :‬ا للهول‪ .....‬وبعد وقت اثبت شجاعة حٌن وصلت القوة المطاردة فخرج الٌها لثنٌها‬ ‫عن تفتٌش داره‪....‬ثم تمكنت من‬ ‫االجتٌاز بعٌدا باتجاه مفرق الٌوسفٌة للوصول الى مقري فلً ناحٌة الرشٌد النقاذ ما ٌمكن‬ ‫انقاذه‪ .‬‬ ‫بعد وصولً الى المقر أصدرت أمرا بحركة فرقة نبوخذ نصر بؤسرع ما ٌمكن لمسك عقدة‬ ‫الٌوسفٌة والدفاع عنها‪ .‬‬ ‫لم ٌمض وقت طوٌل حتى دخلت دروع العدو ناحٌة الرشٌد الذي كان فٌه مقرنا (بناٌة دابرة‬ ‫الكهرباء) ونشب القتال فً مقري‪ ......‬‬ ‫وكانت تقدٌرات دروعه تقارب ‪ 200‬دبابة ومدرعة‪..‫دفاعً على قناة الٌوسفٌة بكامل لوابه مع ما تٌسر من القطعات المتبقٌة من المعركة لمنع العدو‬ ‫من الوصول إلى مفرق الٌوسفٌة مهما كلؾ األمر‪.....‬كذلك أصدرت أمرا الى كتٌبة دبابات المنصور لصد العدو فً مفرق‬ ‫الٌوسفٌة فورا‪ .‬ثم خرجنا من المقر مع‬ ‫‪ ....‬وصلت الى القناة حٌث تركت اللواء الرابع (مشاة)‬ ‫للدفاع عنها‪ ..‬‬ ‫فركبت مسرعا ومعً المبلزم حٌدر الى نقطة التقاء طرٌقً بالطرٌق القادم من ناحٌة القره ؼول‬ ‫باتجاه مفرق الٌوسفٌة‪ .‬وكانت الدبابات تحٌل عجبلت الهاربٌن الى اشبلء مهروسة بكل وحشٌة‬ ‫واجرام‪ .‬وكان اتجاه المعركة من اقصى المٌن منا‪ ،‬أي باتجاه الشمال‪ .....‬‬ ‫ومن ؼرابب الصدؾ انها كانت ألحدى اقاربً‪ ،‬وهو مهندس‪ ،‬هجر بؽداد وآوى للرٌؾ لٌنشد‬ ‫الراحة‪ .‬فآوانا عنده‪ .‬وبعد برهة استٌقطت على‬ ‫أصوات رمً عنٌؾ‪ ،‬نظرت الى صاحبً فوجدته وكؤنه جثة هامدة من شدة التعب‪ ....‬ثم فجؤة وجدت نفسً امام دبابات المقدمة لذلك الرتل بمسافة ال تزٌد‬ ‫عن ‪ 200‬م‪ .‬واصدرت آمرا لتحرٌك آخر ما تبقى من اللواء المدرع الثانً من فرقة المدٌنة‬ ‫المنورة‪.‬ثم جاء‬ ‫عنصر الحماٌة لً بعجلة من نوع نٌسان بترول‪ ،‬كان ٌقودها المبلزم حٌدر من مجموعة‬ ‫المخابرة التً كان ٌرأسها العقٌد جمٌل‪ .‬استرحنا ‪ ....‬وقد احزننً‬ ‫استشهاد المبلزم حٌدر‪...‬وكانت مقذوفات المدفعٌة االمرٌكٌة تدمٌر أي شًء ٌتحرك أمامها‪ .‬بعد أن بدلت السٌارة التً تدمرت وصارت ببل اطارات جراء القصؾ‪ ..‬‬ ‫عندما أوٌنا إلى ذلك البٌت الرٌفً الخالً من اهله الذٌن شردتهم الؽارات الجوٌة لٌلة أمس‬ ‫وجدناهم قد تركوا عشاءهم كما هو فً إحدى الؽرؾ‪ ......‬خرجنا‬ ‫المسإول السٌاسً للفٌلق اللواء الركن محمود رجا شبلح وضباط الركن الثبلثة‬ ‫بإحدى العجبلت بسرعة مذهلة حتى وصلنا الى نهاٌة طرٌق ترابً عند بستان فٌه دار كبٌرة‪....‬‬ ....

‬تلٌها الخاتمة ((لٌست من الكتاب وإنما بعض التعلٌق علٌه))‪ ...‬معظم عناصر فٌلق هللا اكبر بدأوا بترك اسلحتهم ودباباتهم حسب‬ ‫رواٌة العمٌد الركن محمد سطم ربٌس أركان فرقة النداء‪ ..‬‬ ‫وكانت مشاهد تصاعد الحشود العسكرٌة االمرٌكٌة وحركتها باتجاه بؽداد ٌتصاعد‪ ..‬وكان ٌراقب الموقؾ أمام السٌاج‬ ‫الخارجً لجامع ام الطبول‪ ......‬والبلد على ما هو علٌه))‪.....‬استطاع الشهٌد صدام حسٌن مع بعض االبطال من حماٌته الشخصٌة تدمٌر دبابتٌن‬ ‫امرٌكٌتٌن من القوة المتقدمة بحماٌة مروحٌات أباتشً من طرٌق منطقة الدورة – مفرق الطرٌق‬ ‫السرٌع عند جامع ام الطبول – طرٌق المطار الدولً‪ ...‬وكان قد سبق ذلك تدنٌس االمرٌكٌٌن للجزء الؽربً منه‪ ..‬لقد صار‬ ‫الؽزاة على أالبواب الجنوبٌة لبؽداد‪..‫فً ذلك الوقت كنت قد قلت لمن رافقنً بؤن ٌنجو بؤنفسهم باتجاه بٌت الشٌخ ابوٌاسٌن الذي ٌقع‬ ‫على بعد بضعة كٌلومترات‪ ..‬لكنهم انسحبوا تحت‬ ....‬اما مضٌفً‬ ‫فكان سعٌدا باقتراب نهاٌة النظام السٌاسً فً العراق!!!!!‪(( .‬‬ ‫الحلقة القادمة هً األخٌرة‪ .‬وقد استخدمت القوات االمرٌكٌة القنابل‬ ‫النارٌة الحارقة‪ ...‬‬ ‫‪ 6-4‬نٌسان صدمة للجمٌع‪ ،‬عسكرٌٌن‬ ‫شكل تدنٌس القوات االمرٌكٌة لبؽداد لٌلة‬ ‫وسٌاسٌٌن‪ .....‬وفٌها‪:‬‬ ‫ان قوات فٌلق الفتح المبٌن قاتلت بشرؾ‪ ....‬بل انتشروا فً المكان وراحوا‬ ‫ٌمشطون حافات البستان بصلٌات من رشاشاتهم‪ ...‬لكن ال ندري إن كان الزال‬ ‫سعٌدا‪ ..‬‬ ‫االنهٌار‪..‬‬ ‫فً السادس من نٌسان كان هناك قوة تدافع عن المطار بقٌادة العمٌد الركن البطل برزان عبد‬ ‫الؽفور الناصري – ابن عم الشهٌد – حٌث كان ٌقود عناصر من الحرس الجمهوري الخاص‪،‬‬ ‫وفدابًٌ صدام ومن بعض اجهزة الحماٌة الخاصة‪ ..‬ثم‬ ‫أخٌرا وكملحق للكتاب‪ ،‬شهادة الفرٌق سٌؾ الدٌن الراوي‬ ‫وصلنا الى الصفحة ‪ 340‬من الكتاب‪ ....‬لم ٌتقدموا‪ ..‬‬ ‫فً ٌوم الرابع من نٌسان حاولت االتصال بقطعاتً وتجمٌع ما ٌمكن تجمٌعه إال أننً فشلت ‪.‬وقفت خلؾ إحدى جذوع اشجار النخٌل بٌنما مضٌفً ٌتجادل مع‬ ‫القوة المطادرة‪ ،‬وقد تعجبت لصؽر أعمارهم‪ .....‬وبعد نصؾ ساعة خرجوا‪ .....‬التً كانت تدافع عن القسم الشرقً‬ ‫من بؽداد‪.....‬قامت طابرات الشٌنوك بسلسلة من االنزاالت الجوٌة‬ ‫خلؾ خطوط القوات العراقٌة على محور دجلة‪.......

......‬‬ ....‬وكانت نسبة السورٌٌن بٌنهم كبٌرة‪.))....‬وال أعرؾ ما درجة تنفٌذ‬ ‫هذا األمر الؽرٌب ((وأٌن وجه الؽرابة فً هذا ٌا سٌدي الفرٌق رعد‪ .....‬فقاموا باستخدام القنابل المحرمة النٌترونٌة‪ .‬وواجهوا مقاومة شدٌدة متفرقة‪ .....‬‬ ‫فً ‪ 4/8‬اصدر (البطل المجٌد) علً حسٌن المجٌد الذي وصل سالما من البصرة بسٌارة اسعاؾ‬ ‫أمرا لتجمٌع ضباط المقر العام من رتبة فرٌق إلى مبلزم فً نادي الضباط بمنطقة الكسرة‬ ‫لتوزٌع االحزمة الناسفة علٌهم لتدمٌر الدروع المعادٌة بؤجسادهم‪ ..........‬أال تعتبر هذه شجاعة وبطولة من أبوحسن‬ ‫المجٌد‪ ..‬‬ ‫ٌوم ‪ 4/9‬حصل ما حصل حٌن دنست قوات الفرقة الثالثة االمرٌكٌة جمٌع انحاء بؽداد وقامت‬ ‫بتدنٌس تمثال الشهٌد صدام بذلك المشهد المعد صهٌونٌا والمخرج امرٌكٌا‪ ،‬وكان حولهم بعض‬ ‫الؽوؼاء والسفلة من طراطٌر وخنازٌر االحزاب المتعاونة مع المحتل وخونة االكراد وخنازٌر‬ ‫الجلبً‪....‬وكانت الهندسة فً فرقة النداء وهندسة مقر الحرس الجمهوري قد‬ ‫نسفت جسر نهر دٌالى وجسر المثنى على نهر دجلة شمال بؽداد‪ ..‬كان قوامها المتطوعٌن العرب الذٌن قدموا‬ ‫إلى بؽداد قبل العدوان‪ .‬اللذٌن طالما تآمر علٌهما هذا الرجل من خبلل‬ ‫شخصٌته المرٌضة‪ .‫وطؤة الخسابر الشدٌد‪ .‬وفً نفس هذا الٌوم دنس االمرٌكان بدباباتهم بؽداد ومركزها الؽربً وسٌطروا‬ ‫على جسورها‪ .......‬وقد شوهد الشهٌد رحمة‬ ‫هللا علٌه وهو بمعنوٌات عالٌة فً عدة أماكن من بؽداد‪.‬‬ ‫فً الصفحة ‪ٌ 342‬قول الفرٌق رعد‪ :‬انه لٌلة السادس على السابع من نٌسان قال الشهٌد صدام‬ ‫للفرٌق سٌؾ الدٌن ما ٌلً بعد أن اعفاه من رباسة أركان الحرس الجمهوري‪ :‬لقد سلبت ارادة‬ ‫الحرس الجمهوري على القتال‪ ،‬لقد كنت فٌك مخطبا خطبا كثٌرا‪ ،‬ولم تكن تقدٌراتك صحٌحة‬ ‫لكل المواقؾ‪ ...‬لكن الفرٌق سٌؾ لم ٌترك مٌدان المعركة وأبدى شجاعة كبٌرة وكؤنه‬ ‫ٌرٌد الموت‪ ،‬ولم ٌبق معه إال ولده ٌحمل سبلحا لحماٌته وكذلك قابد فٌلق هللا أكبر الذي كان‬ ‫مجبرا على مرافقته‪(( .‬ألٌست العملٌات‬ ‫االستشهادٌة البطولٌة أولى فً هذه الحالة‪ ....‬وأوكلت قٌادة الحرس الجمهوري إلى وزٌر الدفاع (سلطان هاشم)‪ ،‬وربٌس‬ ‫أركان الجٌش (ابراهٌم عبد الستار)‪ ...‬سنقرأ الحقا ماذا ٌقول الفرٌق سٌؾ فً شهادته))‬ ‫فً ‪ 4/7‬تمكنت القوات االمرٌكٌة من التوؼل فً بؽداد من جنوبها الشرقً ومن شرقها‪،‬‬ ‫النهروان – بعقوبة – الرستمٌة‪ ،‬ومن ؼربها‪ :‬الرضوانٌة – المطار الدولً – القصر الرباسً‪،‬‬ ‫الجزء الؽربً منه‪ ،‬ومن جنوبها الؽربً الدورة – الطرٌق السرٌع – مدخل الكرادة من جهة‬ ‫الجسر ذي الطبقتٌن ‪ ....‬وفً اجتماع للشهٌد صدام‬ ‫مع بعض عناصر المقر العام للجٌش والحرس الجمهوري ظهر برباطة جؤش وردد أكثر من‬ ‫مرة إنه ٌرى النصر قرٌبا جدا‪....

.....‬اسعفوه االمرٌكٌٌن مع بعض الجرحى وتمكن أحد جنودنا وٌدعى عمر من اٌصاله‬ ‫الى اقرب مركز صحً‪ .‬‬ ‫ثم ؼادر البطل علً حسن المجٌد مع ربٌس أركان الجٌش ابراهٌم عبد الستار معهم مجموعة‬ ‫من الفدابٌٌن والمتطوعٌن العرب حٌث خاضوا معركة عند جسر الطارمٌة على نهر دجلة شمال‬ ‫شرق بؽداد‪ ،‬وارتقى منهم احدى عشر شهٌدا‪..‫وفً هذا الٌوم بالذات شوهد الشهٌد صدام حسٌن فً االعظمٌة مع نجله قصً ووزٌر الدفاع‬ ‫سلطان هاشم وكانت الجماهٌر العراقٌة تحٌٌه بإخبلص ووفاء‪....‬وبعد معاناة طوٌلة تمكنت العابلة من االجتماع فً بٌتنا ؼرب‬ ‫بؽداد‪..‬‬ ‫وبعد حوالً الشهر تمكنت بوساطة أحد االصدقاء من تسلٌم نفسً إلحدى الدوابر العسكرٌة‬ ‫االمرٌكٌة بعد فترة من التخفً بمبلبس القروٌٌن‪.‬‬ ‫ثم لجؤت إلى إحدى المزارع للبحث عن عابلتً من خبلل بعض االعوان‪ ،‬فعلمت بلجوبهم إلى‬ ‫أقربابنا فً دٌالى‪ ..‬وحٌن وصلنا الى الضفة المقابلة للمقر كان هناك بضع عجبلت امرٌكٌة‬ ‫سمحت للفوضوٌٌن والؽوؼاء واللصوص والخمٌنٌٌن المجوس بنهب ما فٌه‪.‬‬ .‬وأنهم بخٌر إال أن ابنً البكر المبلزم المهندس أحمد فقد فقد فً االٌام‬ ‫االخٌرة للعدوان‪ .‬‬ ‫وحدث المشهد الهجمً الذي رأٌناه جمٌعا من سرقة وقتل وسلب ونهب وؼوؼابٌة مجوسٌة‬ ‫كسروٌة خمٌنٌة كان معد لها‬ ‫بعناٌة فابقة بالتعاون مع الصهاٌنة واالمرٌكان وسفلة وشواذ ال االنبطاح الخونة‪.‬‬ ‫ص ‪ٌ 345‬قول الفرٌق رعد‪:‬‬ ‫عندما اٌقنت بانتهاء كل شًء مررت على قرٌبً المهندس عبد هللا الحمدانً لوداعه وعابلته‬ ‫وألشكره على قدمه لً من عون‪ ............‬وبعد حملة بحث وجد جرٌحا عندما اصٌب بثبلث طلقات من رشاش دبابة‬ ‫امرٌكٌة‪ ....‬سرحت نابب الضابط ابراهٌم وعناصر الحماٌة واستؤذنته‬ ‫الصطحاب ابنه لٌث معً لٌدلنً على بٌت شٌخ عشٌرة الحمدانٌٌن (أبوٌاسٌن) لبلستعانة بحفٌده‬ ‫ببلل كدلٌل معً إلٌصالً إلى مقري فً قضاء المدابن ألجمع ضباط المقر لمواجهة مصٌرنا‬ ‫بعد الذي حصل‪ ..‬‬ ‫آه على بلدنا وآه على شعبنا‪ ....‬تبا لؤلحقاد الؽبٌة التً ستوصلنا إلى التمزق الشنٌع لشعب من‬ ‫أرقى وأطٌب الشعوب‪....

‬انتهى الكتاب بتلك اآلٌات الكرٌمة‪........‬جٌش البطولة‪ ،‬وجٌش‬ ‫المهمات الصعبة‪ ،‬والجٌش المؽور‪ ،‬جٌش أسد بابل‪ .‬‬ ‫والذي ٌخوض اآلن أشرؾ المعارك وٌسطر المبلحم البطولٌة العظٌمة بوجه أعتى قوة‬ ‫عسكرٌة‪ ...‫ربنا ال تإاخذنا إلى نسٌنا أو أخطؤنا‪ ،‬ربنا وال تحمل علٌنا إصرا كما حملته على الذٌن من‬ ‫قبلنا‪...‬‬ ‫وهكذا تعرفنا أكثر على بطوالت جٌش عربً عظٌم مؽوار شجاع‪ .‬‬ ‫آثرت أن ٌكون التعلٌق على هذا الكتاب وعلى بعض ما ورد فٌه بحلقة خاصة‪ ،‬كما آثرت أن‬ ‫تكون شهادة الفرٌق سٌؾ الدٌن الراوي التً ادلى بها عبر قناة الجزٌرة لآلخ عبد العظٌم محمد‬ ‫فً حلقة خاصة أٌضا‪.....‬والصوارٌخ الموجهة باللٌزر من المبردة صٌفا والمدفؤة شتاءا‪ .‬قوة تملك الطابرات المسٌرة تكنولوجٌا وحامبلت الطابرات واالسلحة الحدٌثة‬ ‫المدمرة‪ .‬وهم ٌعشقون الحٌاة وٌخافون من الموت‪....‬‬ .‬ومع كل هذا التطور‬ ‫التفنً الهابل تقؾ بوجهها وتصدها وتكسر شوكتها مقاومة اٌمانٌة جهادٌة بسٌطة بؤسلحة‬ ‫معروفة‪ .‬لكن بإٌمان وعزم الٌلٌن وبتصمٌم ال ٌفتر‪ ......‬الجٌش المقدام الذي كان ٌقوده صدام‪..‬‬ ‫الفرٌق رعد مجٌد الحمدانً‬ ‫بؽداد ‪2004‬‬ ‫((انتهى))‬ ‫إذن‪ .........‬فهذا هو الفرق بٌننا وبٌنهم‪ .‬أبطالنا‬ ‫ٌحبون الموت ألجل الحٌاة فً اآلخرة‪ ..

.‬وكقراء محاٌدٌن بٌن القابدٌن العراقٌٌن‪ .........‬ولم ٌتعبنً هو بشخصه –‪ .‬رعد وسٌؾ الدٌن‪ ..‬ولو قدر لً ٌوما ما اللقاء به ان‬ ‫شاء هللا لقبلت ٌده‪ ...‬‬ ‫لبلنصاؾ‪ .‬ماذا ٌقول الفرٌق‬ ‫سٌؾ الدٌن عن خطة الدفاع عن بؽداد؟؟؟))‬ ‫كان من المفترض أن تكون هذه الشهادة عقب تلك الحلقة مباشرة كً تتواصل معها‪ ،‬لكن الذي‬ ‫حصل‪ ،‬أننً حٌن نسخت الحلقة من موقع الجزٌرة ورحت أقارنها مع الشرٌط المسجل لدي‪،‬‬ ‫وجدت الكثٌر الكثٌر من االخطاء‪ .‬‬ ‫أتعبنً موضوع أبوٌزن‪ – .....‬ان الجٌش‬ ‫العراقً بؤكمله ٌمكن شراإه بمابتً ملٌون دوالر !!!‬ .....‬فهذه ٌد طاهرة دافعت عن أطهر وأعرق ببلد الدنٌا‪...‬فهو وؼٌره من أبطال العراق‬ ‫العظٌم شرؾ وتاج على الرأس‪ ..‬وتبدٌل كلمات‪ ،‬وتؽٌٌر كلمات أٌضا‪ .‬صباح محمد سعٌد الراوي‬ ‫متابعة لكتاب قبل أن ٌؽادرنا التارٌخ‪ ،‬للفرٌق رعد مجٌد الحمدانً‪ ،‬قابد فٌلق الفتح المبٌن‪،‬‬ ‫الحرس الجمهوري العراقً‪ ،‬وعطفا على الحلقة الخامسة عشرة منه التً ذكر فً نهاٌتها هذه‬ ‫الجملة‪:‬‬ ‫ورؼم انه حاد الذكاء‬ ‫((إزدادت حساسٌة الفرٌق سٌؾ الدٌن تجاه الفرٌق رعد – كما ٌقول –‬ ‫ولدٌه خبرة كبٌرة وقابلٌة بدنٌة‪ ،‬إال ان نقطه ضعفه األنانٌة المفرطة والحساسٌة الشدٌدة وطموحه‬ ‫الذي الحدود له‪ ،‬حٌث انه كان ٌؤمل أن ٌكون وزٌرا للدفاع قبل وقوع الحرب !!!!‬ ‫لكن‪....‬وشطب كلمات‪.‬وهذا ما استدعى وقتا مطوال بعض الشًء‪ .‬إذ أننً‬ ‫تحرٌت الدقة كثٌرا فً هذا الموضوع‪....‬‬ ‫إذا كان هناك شخص قذر‪ .‬عمٌل‪ٌ .....‬التخافوا‪ .‫شهادة الفرٌق الركن سٌف الدٌن الراوي‬ ‫رئٌس أركان الحرس الجمهوري العراقً‬ ‫خطة الدفاع عن بغداد‬ ‫(‪)1‬‬ ‫شبكة البصرة‬ ‫د‪ ..‬فتخر بعمالته لؤلمرٌكان والصهاٌنة مثل بندر بن سلطان‬ ‫قد قال ٌوما ما‪ ،‬زورا وبهتانا‪( ،‬قبل وقوع العدوان على العراق العظٌم)‪ ..‬‬ ‫ما جعلنً فً النهاٌة ولشدة تضاٌقً من هذا االمر‪ ،‬امحو ما نسخته من الجزٌرة بلحظة‪ .............‬وفخر لكل عراقً وعربً‪ ..‬وبدأت‬ ‫بعدها بتفرٌػ كبلم الفرٌق سٌؾ بنفسً‪ .

‬‬ ‫المهم‪...1985‬األول على‬ ‫ عمل فً صنؾ الدروع وكان ضابط وحدات وشؽل مناصب عدة أهمها‪:‬‬‫ آمر لواء مدرع ثم قابد فرقة ثم ربٌس أركان فٌلق ثم قابد فٌلق‪...‬أؼاظ صمودهم االسطوري االمرٌكان والمجوس‪ ...‬‬‫ ثم أمٌن سر عام الحرس الجمهوري‪..‬‬ ‫‪ ...‬فهم شرفاء أبناء‬ ‫أشراؾ‪ ...‬بٌنما هإالء‬ ‫االشراؾ هم فً قلب كل عراقً‪ .‬نبتوا من أرحام طاهرة مطهرة‪..‬فهو‪:‬‬ ‫ ولد فً قضاء راوة فً محافظة األنبار عام ‪1949‬‬‫ تخرج من الكلٌة العسكرٌة برتبة مبلزم عام ‪1970‬‬‫ ثم تخرج من كلٌة األركان العراقٌة عام ‪1980‬‬‫ ثم درس فً كلٌة الحرب العراقٌة جامعة البكر‪ ،‬وتخرج منها عام‬‫دفعته‪..‬‬‫‪ -‬كذلك شارك فً الدفاع عهن العراق أٌام العدوان الثبلثٌنً الؽادر المجرم عام ‪......‬ما جعلهم ٌخرجون تلك القابمة‪....1999‬‬‫ شارك فً حرب تشرٌن عام ‪ 1973‬على الجبهة السورٌة‪....‬‬ ‫وٌدعون أنها قابمة من قتلوا الشعب العراقً !!!! وأطلقوا علٌها قابمة المطلوبٌن‪ .1991‬‬ .....‬‬‫ ثم شارك فً الدفاع عن العراقً أٌام العدوان الخمٌنً المجوسً الكسروي وأصٌب وقتها‪...‬‬ ‫اما الفرٌق سٌف‪ ..‬ومحبتهم هذه االٌام تزداد أكثر وأكثر‪ ...‬وقدم الجندي العراقً أشرؾ وأطهر من الصهاٌنة واالمرٌكان‬ ‫وعمبلإهم أمثال بندر وؼٌره‪.....‬‬ ‫الفرٌق سٌؾ الدٌن الراوي هو الرابع عشر فً قابمة الشرؾ الوطنٌة الؽالٌة على قلب كل‬ ‫عراقً‪ ،‬والتً أعدها االمرٌكان والمجوس والصهاٌنة‪ ،‬أعدوا قابمة بؤبطال العراق العظٌم‪ ،‬الذٌن‬ ‫دافعوا عنه بوجه المد المجوسً االصفر السام‪ ،‬والذٌن وقفوا بوجه أمرٌكا والصهاٌنة لفترة‬ ‫طوٌلة‪ ...........‬‬‫ وأخٌرا ترأس أركان الحرس الجمهوري فً أواخر عام ‪.....‫فإن العراقً – أي عراقً – لن ٌشتري ال بندر وال ألؾ واحد من أفراد اسرته – إذا كانوا‬ ‫عمبلء كبلب مثله – بمابتً لٌر اٌطالً !!! بل حتى إن البسطار العتٌق الذي كان ٌرتدٌه الجندي‬ ‫العراقً أؼلى من بندر‪ .‬أما بندر وأمثاله فهم‬ ‫ٌحمون االمرٌكان والصهاٌنة‪ .....‬فعلى األقل ذلك البسطار كان ٌحمً القدم‪ .

‫ كرمه الربٌس العراقً الشهٌد صدام حسٌن عدة مرات‪...‬‬‫‪ -‬نال أوسمة الشجاعة – أٌام صد العدوان المجوسً ثم أٌام العدوان الثبلثٌنً الؽادر ‪...-‬‬

‫بالنسبة لشهادة الفرٌق سٌف‪.....‬‬
‫فعلى اعتبار أنها مطولة ‪( ،‬حلقتٌن مع عبد العظٌم محمد)‪ ...‬فإننا سندرج االهم فٌها – وكلها هامة‬
‫– كً ٌكون القاريء على بٌنة‪ ،‬وٌربط إن أراد مع ما كتب سابقا فً كتاب الفرٌق رعد مجٌد‬
‫الحمدانً‪....‬‬
‫إضافة إلى االختصار ‪ ،‬وحذؾ ما تردد من كلمات‪ ...‬فمثبل لو قال الفرٌق سٌؾ‪ :‬فدخلنا الى‬
‫المقر‪ ...‬المقر العام‪ ...‬جعتلها فورا على شكل‪ :‬فدخلنا الى المقر العام‪ ...‬وهكذا‪ ...‬على نفس هذا‬
‫الشكل‪...‬‬
‫من المرات ما لم استطع حصره‪ ...‬رؼم‬
‫عدا عن أن أبوٌزن‪ ،‬استخدم كلمة "ٌعنً" عددا‬
‫محاولتً‪ ....‬فهذه اٌضا – مع االعتذار من سٌدي العزٌز ابوٌزن – حذفتها فً بعض‬
‫المواضع‪ٌ .....‬عنً حاولت قدر المستطاع اخراج هذه الشهادة بصورة – أعتقد – أفضل من‬
‫الصورة التً أخرجها موقع الجزٌرة نت (ٌعنً‪...‬على رأي أبوٌزن)‪ ......‬وهللا أعلم‪ ...‬والقاريء‬
‫هو الحكم‪....‬‬
‫ٌبدأ عبد العظٌم محمد بسإاله عن‪ :‬اللحظات األخٌرة التً عاشها العسكرٌون العراقٌون والقٌادة‬
‫العراقٌة‪ ،‬كان هناك إنذار قبل ثمانٌة وأربعٌن ساعة من بدء المعركة وجهه "الوؼد بوش"‬
‫لخروج الشهٌد صدام حسٌن ونجلٌه الشهٌدٌن من العراق‪ ،‬كٌؾ عشتم هذه اللحظات؟‬
‫فٌجٌب الفرٌق سٌؾ ‪ :‬بسم هللا الرحمن الرحٌم‪ ،‬لً تعقٌب فٌما ٌخص أنه المعركة استمرت واحد‬
‫وعشرٌن ٌوم‪ .......‬الحقٌقة المعركة مع العدو األمٌركً وحلفابه استمرت اثنً عشر عام بعدة‬
‫صفحات‪ ،‬الصفحة األولى كان فً عدوان عام ‪ 1991‬اللً اشتركت فٌه دول الحلفاء والمحور‬
‫والصفحة‬
‫فً حرب عالمٌة ثالثة ضد القوات المسلحة العراقٌة‪ ....‬وضد العراق بشكل عام‪...‬‬
‫الثانٌة كانت ما بٌن ‪ 2003‬وما بٌن عدوان ‪ 1991‬تضمنت حصار اقتصادي جابر ضمنت‬
‫عدوان بالرجعات متكرر‪ ....‬وضمنت أٌضا فً عام ‪ 1998‬قام العدو بعملٌات ضربت بها بؽداد‬
‫بؤكثر من أربعمابة صاروخ‪ ......‬واستمرت هاي الحالة حصار وعدوان وتآمر لحٌن بدء إنذار‬
‫بوش عام ‪.2003‬‬
‫بكل األدبٌات العسكرٌة بالعالم‪ ....‬ما أكو ٌعنً جٌش فً العالم ٌنذر ‪ٌ .....‬عنً المصرٌٌن بذلوا‬
‫جهود كبٌرة حتى ٌقنعون الكٌان الصهٌونً بؤنه ما أكو عملٌة عبور باتجاه الضفة الؽربٌة لقناة‬
‫السوٌس‪ ...‬وإحنا بذلنا جهود كبٌرة حتى نقنع اإلٌرانٌٌن فً عام ‪ 1988‬بالفاو بؤنه ٌعنً ما عدنا‬
‫عملٌات باتجاه الجنوب ‪ ....‬بس القوة تولد الؽطرسة‪ ...‬وهذه الؽطرسة الشدٌدة لبوش وحلفابه‬
‫راح تقود إلى التهور والتهور رح ٌقود إلى الهبلك‪....‬‬
‫‪...‬‬

‫َمن أنذر بوش ((من وقت أنذار بوش))‪ ..‬إحنا عندنا وسابل إنذار‪ٌ....‬عنً للطٌران المعادي‬
‫لصوارٌخ الكروز عدنا وسابل إنذار كاملة تنذرنا‪ ....‬والقطعات ممرسة على هذه الواجبات‪...‬‬
‫ولكن أنا أنذرك بؤقول لك قبل ثمانٌة وأربعٌن ساعة !!! ٌعنً أنطاك مهلة بؤنه راح تنضرب أنت‬

‫‪...%100‬إذن‪ ..‬إحنا خبلل هذا اإلنذار‪ ،‬قطعات بالجٌش أو الحرس الجمهوري أو كل دوابر‬
‫الدولة مدربة على هذه الواجبات منذ عام ‪ ....1991‬وفً سٌاقها أكو بالتدرٌب هو كٌفٌة التهٌإ‬
‫للحركة الفورٌة‪ ،‬والتنقل إلى المقرات البدٌلة ومواقع الوحدات البدٌلة‪ ....،‬كل وحدة من وحدات‬
‫الحرس الجمهوري من الموسٌقى إلى الطبابة إلى التموٌن والنقل إلى كتابب الدبابات كلها‬
‫بالكامل لدٌها مواضع بدٌلة محفورة مهٌؤة مموهة تنتقل لها لئلفبلت من الضربة المعادٌة‪ ....‬أي‬
‫المعسكرات تبقى فارؼة تماما‪.........‬‬
‫اإلجراءات اللً اتخذناها‪ٌ .....‬عنً َمن قال بوش‪ ...‬أنذر بوش‪ ...‬القطعات كلها خرجت‪...‬‬
‫الجٌش والحرس إلى المخابا‪ ...‬وأصبحت المعسكرات فارؼة ‪ ....‬دعٌنا الجتماع بالٌوم التالً‬
‫بالقصر الجمهوري‪ ....‬لبلجتماع بالسٌد الربٌس القابد صدام حسٌن‪ ....‬وحضرنا‪ ،‬وحضر معنا‬
‫ووزٌر الدفاع‪ ،‬وحضر الفرٌق حسٌن رشٌد‪ ،‬أمٌن سر القٌادة العامة‪ ......‬حضر قابد القوة‬
‫الجوٌة‪ ....‬وحضر الشهٌد قصً صدام حسٌن‪ ....‬وحضرت مجموعة من الضباط‪ ......‬فدخلنا‬
‫بالقصر الجمهوري‪ ....‬طبعا القصر الجمهوري مستهدؾ ‪ٌ ....‬عنً أكو إنذار‪ٌ ،‬عنً كان بإمكان‬
‫العدو أن ٌضربنا خبلل فترة اإلنذار‪ ......‬حتى أنا استؽربت ٌعنً شون هذا االجتماع‪ ......‬قلت‬
‫للشهٌد قصً‪ ...‬قلت له شون ٌصٌر بالقصر الجمهوري ٌعنً ممكن العدو ٌضربنا‪ ....‬فقال ال‪...‬‬
‫عدنا ثمانٌة وأربعٌن ساعة‪ .....‬قلت له ٌجوز العدو ما ٌلتزم بها‪ٌ ....‬عنً هذه الثمانً وأربعٌن‬
‫ساعة‪ ....‬وفعبل بعدٌن ما التزم بها‪.......‬‬
‫عبد العظٌم محمد‪ :‬ما التزم‪ ....‬ضرب‪ ...‬هذه ضربة الصٌد الثمٌن اللً فً منطقة الدورة كما‬
‫اعتقد فً ٌوم ‪.3/19‬‬
‫الفرٌق سٌؾ‪ :‬إحنا دخلنا إلى ؼرفة االجتماعات ‪ ....‬لقٌنا السٌد الربٌس واقؾ‪ ....‬وكان البس‬
‫عسكري‪ ...‬وصار فترة طوٌلة وهو ما البس عسكرٌة‪ ....‬البذلة اللً البسها ٌعنً هو كان قاتل‬
‫بها بالقادسٌة‪ .....‬واآلن ٌعود إلى القتال مرة أخرى‪ ....‬دخلنا‪ ،‬قال السٌد الربٌس ما ٌلً‪:‬‬
‫قال‪ :‬هاي ٌعنً كٌؾ صارت األمور ٌعنً‪ ،‬هاي الحالة‪ ....‬المتدنٌة‪ ،‬بؤنه ٌجٌك ربٌس دولة‬
‫معادٌة ٌقول لك أطلع‪ ،‬أترك منصبك‪ ،‬وأترك شعبك حتى احتلك‪ ....‬إحنا نقاتل إلى آخر قطرة‬
‫من دمابنا ‪ ،‬هذا كبلم السٌد الربٌس‪ ....‬اجتمعنا‪ ،‬جلسنا‪ ،‬وأنا كنت حامل مجموعة من الخرابط‬
‫عاد تخص الدفاع عن بؽداد‪ ...‬تخص عموم قواطع العملٌات‪ ...‬السٌد الربٌس ركز على أمور‪....‬‬
‫وطرحوا الدفاع بعض الحاالت‪ ...‬قالوا عندنا تشكٌبلت فً مفرق بستانة قرٌبة من أربٌل‪....‬‬
‫هذه معركتنا معركة‬
‫السٌد الربٌس قال تعود كركوك‪ ...‬ركز علٌها السٌد الربٌس‪ ...‬وقال‪:‬‬
‫مصٌر‪ ...‬إذا هللا كتب لنا النصر فهذا النصر لنا ولؤلمة العربٌة كلها وإذا كانت حالة أخرى العدو‬
‫قدر أن ٌوصل‪ .....‬فراح تطلع قٌادات جدٌدة من الشعب‪.....‬وحددها باالسم ‪ ،‬قال تطلع قٌادات‬
‫من الفلوجة ومن األنبار ومن صبلح الدٌن من البصرة من دٌاال قٌادات جدٌدة‪ .....‬راح تقاتل‬
‫العدو وتجبره على الرحٌل من العراق وراح تدحرج أمٌركا من القمة إلى السفح‪.........‬‬
‫عبد العظٌم محمد‪ :‬عندما ضرب هدؾ الفرصة‪( ...‬مزرعة الدورة) هل كان لدٌكم اجتماع فً‬
‫ذلك المكان أو القٌادة العراقٌة السٌاسٌة كان لدٌها اجتماع فً ذلك المكان؟‬
‫الفرٌق سٌؾ‪ :‬أبداً ال ٌوجد أي اجتماع للقٌادة السٌاسٌة أو العسكرٌة فً مزرعة الدورة ‪.....‬‬
‫حضرت الرفٌقة هدى عماش‪...‬‬
‫االجتماع تم بالقصر الجمهوري‪ ...‬وكان ورانا مباشرة‬
‫ومجموعة من الوزراء تباعا كانوا ٌجون‪ ...‬إحنا بعد أن كملنا وسلمنا على السٌد الربٌس‪...‬‬
‫تركنا القصر الجمهوري‪ ...‬وٌن رحنا؟ رحنا المقر العام للحرس الجمهوري ببناٌة األسكوا بحً‬
‫العامرٌة‪ ،‬قرب المطار‪ ....،‬دخلت للمقر‪ .....‬فبلحظت أكو دبابة تً ‪ 55‬كانت على دكة وٌمها‬

‫تمثال السٌد الربٌس على صهوة جواد عربً‪ ....‬تنزل ٌعنً‪ ،‬قلت لهم لٌش بتنزل؟؟ قالوا بنخلٌها‬
‫لمكان آخر‪ ،.....‬أعتقد إلى حدٌقة الزوراء‪ ....‬قالوا‪ :‬ألنه هاي الدبابة كانت رمز‪ ....‬ألنه السٌد‬
‫الربٌس قادها فً ثورة تموز عام ‪ 1968‬وهً كانت من تشكٌبلت اللواء المدرع العاشر ‪...‬‬
‫طلعت أنا دخلت إلى ؼرفتً ٌعنً نفسً أنا والمرحوم قصً موجودٌن بالمقر ٌعنً استمرٌنا‬
‫بالمقر‪ .....‬بمقرنا الدابم‪ ....‬فؤشار لً العمٌد ركن عبد السبلم سكرتٌر المشرؾ‪ ،‬هو ضابط جٌد‬
‫ومتابع‪ ....‬وأبوه رجل دٌن وقور ‪ ...‬فطلعت فوق‪ ...‬قلت له اشوكت االجتماع‪ ،‬قال بعد ساعة‪...‬‬
‫قلت له طٌب‪ ...‬أنا صعدت‪ ،‬بلؽت مدٌر المكتب شون إخبلء مكتبنا‪ ...‬قال كل اإلجراءات إحنا‬
‫أتخذناها‪ .....‬واللواء أحمد ٌعنً ضابط ركن جٌد ومتابع‪ .....‬وقال لً كل قطعات الحرس‬
‫الجمهوري خرجت‪ .....‬حتى وحدة الموسٌقى‪ .....‬خرجت إلى المواضع البدٌلة‪ .....‬ومعاهم‬
‫مواصبلت وارتباط بشكل كامل‪ ....‬بعد ساعة جاء قصً قعد جنبً قبل االجتماع‪ .....‬سلمت‬
‫علٌه هللا ٌرحمه‪ .....‬طبعا شخصٌة قصً شخصٌة رابعة ٌعنً‪ .....‬رجل متواضع شجاع‬
‫قوي‪ ....‬أخبلقه راقٌة‪ .....‬لو ٌشوفنا بالٌوم عشرٌن مرة ٌسلم علٌنا بحرارة وٌرحب بنا ‪ ....‬قعدت‬
‫قال لً عندي اجتماع وٌا الرفاق أعضاء القٌادة راح ٌصٌر هنا بس أرٌد االجتماع ٌصٌر‬
‫بؽرفتً‪...‬‬
‫قلت له ‪ :‬سٌدي ترى بالنسبة لبلجتماع بؽرفتك ما ٌستوعب المكان ‪ ...‬قال لً إحنا عندنا ؼرفة‬
‫عملٌات مهٌؤٌنها‪ ....‬كل أعضاء قٌادة المنطقة الوسطى راح ٌحضرون‪ ...‬اللً هً األنبار ودٌاال‬
‫والحلة وبؽداد ضمن هذا القاطع‪ ....‬قلت له‪ :‬أنا أعرؾ لٌش ما ترٌد تروح لؽرفة العملٌات‪....‬‬
‫وأنا أحشٌلك بصراحة‪ ....‬قال لً‪ :‬لٌش ؟ قلت له أنت ما ترٌد تقعد على الكرسً الربٌسً‪....‬‬
‫ترٌد تقعد حالك حالنا‪ ....‬قال نعم‪ .....‬ألنه أؼلب الرفاق سبقونً بالنضال وأكبر منً عمر وهم‬
‫أعضاء قٌادة وأنا مو عضو قٌادة‪ ..‬ولو أنا قابد منطقة وسطى ‪ ..‬بس أنا جزء من عندهم‪ ...‬قلت‬
‫طٌب نحل الموضوع‪ .....‬قال كٌؾ؟ قلت له‪ :‬نخلً الكرسً مالك بالوسط‪ ..‬وأعضاء القٌادة‬
‫ٌمٌنك وٌسارك وأمامك‪ ...‬وبهذا ما راح تكون على الكرسً الربٌسً‪....‬‬
‫ٌا أخً شوؾ األخبلق‪ٌ ..‬عنً بدون هاي األخبلق ما نربح ‪ ....‬اجتمع بؤعضاء قٌادة المنطقة‬
‫الوسطى‪ .....‬طلبوا عتاد خفٌؾ خاصة‪ ...‬وزع لهم فورا‪ ...‬ونسق حول الدفاع‪ ....‬وعرضوا‬
‫خططهم واتجهوا باتجاه مناطقهم‪ ....‬قبل الؽروب صار اجتماع ثانً بالنسبة للشهٌد قصً هللا‬
‫ٌرحمه‪ ..‬مع الدفاع الجوي للحرس الجمهوري‪ ...‬طبعا ً قصً ها الفترة صار عنده رإٌة‬
‫عسكرٌة واستراتٌجٌة وهو ذكً جدا‪ ....‬ذكً جدا باستخدام الخرٌطة‪.....‬‬
‫عبد العظٌم محمد‪ :‬هو كان منصبه المشرؾ عن الحرس‪....‬‬
‫الفرٌق سٌؾ‪ :‬مشرؾ على الحرس الجمهوري ‪ ...‬ال تتحرك دبابة واحدة أو عجلة أو مدرعة أو‬
‫مدفع واحد أال بؤمر المشرؾ على الحرس الجمهوري‪ٌ ...‬عنً ال ٌوجد صبلحٌة لقابد الفٌلق أو‬
‫حتى ربٌس األركان أن ٌحرك دبابة من مكان إلى آخر إال بموافقة السٌد المشرؾ على الحرس‬
‫الجمهوري‪...‬‬
‫عبد العظٌم محمد‪ :‬حتى أنت ٌعنً؟‬
‫فتناقش وٌا الدفاع‬
‫الفرٌق سٌؾ‪ :‬نعم‪ ..‬هذه تحدٌدات أمنٌة معروفة بالحرس الجمهوري‪....‬‬
‫الجوي‪ ...‬إحنا عندنا أربع كتابب صوارٌخ دفاع جوي تنفتح على محٌط بؽداد‪ ...‬هً كتٌبتٌن‬
‫كفدرات‪ ،‬اللً هً سام ‪ 6‬روسٌة‪ ..‬وكتٌبتٌن مختلطة روسا وروالند‪ .....‬روالند فرنسٌة‪...‬‬
‫وروسا روسٌة‪ ....‬تدري هاي البطارٌات من تنفتح على محٌط بؽداد كل ساعة الزم تؽٌر‬
‫موضعها‪ ...‬وإال تستهدؾ بالحرب‪ ...‬وهاي بها معضلة فنٌة‪ ،‬بها معضلة إدارٌة‪ٌ ،‬عنً معاضل‬

........‬المقر‬ ‫مرتب بشكل جٌد‪ .‬رجعنا أنا وقصً‪ ،‬نزلنً ٌم المقر‪ ..........‬‬ ‫عندك احتٌاجات؟ قال ما عندي آنً كلش احتٌاجات ‪ .‬أٌضا أنهٌنا االجتماع‪.‬التصنٌع العسكري‪ ...‬اتصل بالقٌادة‪..‬وصلنا إلى جسر‬ ‫األعظمٌة‪ ...‬دق التلٌفون قال‪ :‬موجة صوارٌخ وراها موجة صوارٌخ وراها موجة‬ ‫صوارٌخ‪ٌ .‬بس خالٌة قال ما بها احد ‪ .......‬شون ٌوصلوها ألن المعركة تطول‪ ..........‬رواتبهم‪ .‬هللا ٌرحمه‬ ‫ودعنً وراح‪ ..‬‬ ‫عبد العظٌم محمد‪ :‬كان معكم حماٌة؟‬ ‫الفرٌق سٌؾ‪ :‬عجلة واحدة‪ .....‬والصوارٌخ تٌجً فوق الكوت تضرب الراشدٌة‪ ...‬حماٌة مجمع الرضوانٌة‪.‬عنً‪ .‬تقرٌبا كل ثانٌة‬ ‫‪ .‬هو دابما حماٌته قلٌلة‪ ..‬إمكانٌة بقاءه وٌانا والسهر ما ٌتحملها‪ .....‬عنً بنحسب توقٌت الصاروخ اللً ٌعبر‬ ‫من البصرة أٌش وقت ٌوصل‪ .......‬الصبح عاد قصً هللا ٌرحمه زارنً الصبح‪.‬ؼرفتً‬ ‫كان ٌوقع صاروخ كروز‪ .‬فقلت له‪ :‬أخوٌا أنت واجبك ارتباط بٌننا وبٌن السٌد الربٌس‪ .‬ننتظر الصوارٌخ‪ ..........‬أدى التحٌة‪..‬ما وصلت الصوارٌخ‪ .....،‬ارتاح بالنسبة للدفاع‬ ‫الجوي وعلى توزٌعهم‪..‬‬ ‫رجل محترم وراح‪ ........‬ضرب مقرنا‪........‬هو دابما ٌسوق سٌارته بنفسه‪ .......‬‬ ‫عبد العظٌم محمد‪ :‬طٌب أول اجتماع مع الربٌس صدام حسٌن بعد هذا القصؾ؟؟‬ .......‬وتؤكد‪.‬ؼرفة أمٌن السر‬ ‫العام انضربت بصاروخ‪ ....‬عنً‬ ‫أستاذ عبد العظٌم إحنا صارت عندنا خبرة بالحرب ‪ٌ..‬أخبروه الجمٌع بؤنه كل القطعات اآلن هً منفتحة فً‬ ‫مناطق اإلخفاء‪..‬‬ ‫قادة الفٌالق والفرق شخصٌا‪ ....‬‬ ‫عبد العظٌم محمد‪ :‬لما صارت ضربة الصٌد الثمٌن‪...‬الصوارٌخ اللً تٌجً من ٌم بؽداد هً باتجاه الحبانٌة‬ ‫تروح على تكرٌت وعلى مجمع الرباسة فً مكحول‪ ..‬طلعنا بره نشوؾ‪ ...‬فؤنا كنت قاعد بالمقر‪ ..‬فكان معً ضابط ارتباط من السٌد الربٌس‬ ‫صدام حسٌن‪ ....‬طلعنا باتجاه حً العامرٌة على طرٌق‬ ‫المطار على القٌادة القومٌة للقصر الجمهوري‪ .....‬قال ترى ضربت مزارعنا‬ ‫بالدورة‪ ..‬لها بداٌة ولٌس لها نهاٌة‪ ...‬أبدا ما فً ٌوم شفت سابق ٌسوق سٌارة قصً هو‬ ‫ٌسوق فركبت بصفه‪.‬ننتظر ما وقعت‪ٌ ...‬بقى ٌحكً لً‪ ،‬قال‪ :‬ركزوا على‬ ‫قضاٌا المقاتلٌن‪ ..‬ما ٌقدر ٌؤخذ راحته‪ .‬هو هذا اللً باؼتنا‪ ......‬كل ثانٌة تحسب ٌوقع صاروخ كروز‬ ‫انضربت بصاروخ مباشر‪ ..‬كل القضاٌا اللً تخص جهاز األمن الخاص‪..‬عنً ما أكو نهاٌة‪ ...‬حتى مسار الصوارٌخ نمشً وٌاها‬ ‫بنعرفها وٌن توقع‪ .‬‬ ‫صار اجتماع آخر أٌضا مع آمر الحرس الخاص برزان‪ ..‬وبقٌة المناطق انضربوا حوالً ثمان صوارٌخ‪.‬القصر الجمهوري‪ .‬الصوارٌخ‬ ‫فوق الٌوسفٌة تضرب الرضوانٌة‪ ..‬مواصبلت وضباط ركن‪ .....‬رجعنا إلى طرٌق شارع الربٌع ثم إلى مقرنا‪ .‬بجو‬ ‫كله توتر وكله إجراءات‪ ....‬ترى إحنا ما كنا نتوقع‬ ‫الهجوم البري ثانً ٌوم‪ .‬‬ ‫شفت هذا الرجل‪ٌ ..‬هل أصبح هناك تحول فً أماكن القٌادة‬ ‫وتواجدكم واجتماعاتكم؟‬ ‫الفرٌق سٌؾ‪ :‬إحنا لما صارت الضربة كنا بالمناطق البدٌلة‪ .......‬ضابط ارتباط‪ ،‬عقٌد ثابت النفوس‪ ،‬أبو علً رجل وقور كبٌر بالعمر‪.‬ؼرفة قصً هللا ٌرحمه انضربت بصاروخٌن‪ .‬فجاء قصً المؽرب قال لً خلٌنا نؤخذ لنا جولة داخل‬ ‫بؽداد‪ ..‬وركز السٌد المشرؾ على الحرس‬ ‫الجمهوري على ما ٌلً‪ :‬حماٌة المطار مطار صدام الدولً‪ ..‬‬ ‫الجسور داخل مدٌنة بؽداد‪.‫عدٌدة بالنسبة لبلستخدام‪ ..‬بس هما كانوا ٌتنقلون بالمواصبلت وإلى آخره‪ .....‬أتروح‬ ‫لمدٌر المكتب بمقرنا اآلخر‪ ،‬وتقعد هناك قدامك كل المواقؾ تشوفها وتودٌها‪....

.36‬ومٌا عندك كمابن الدفاع الجوي‪ ...‬وهاي القوة اللً ضرب بها بوش سماها الصدمة والرعب‪ ..‬وبالنسبة للدفاع‬ ‫الجوي‪ .....‬ما بٌن الدفاع الجوي‬ ‫‪ 33‬وشمال‬ ‫العراقً فقط‪ .....‬الفٌلق الخامس ٌتؤلؾ من أربع فرق‬ ‫ثبلثة مشاة‪ .....‬نٌجً إلى موضوع القٌادة والسٌطرة بالحرب‪ ..‬والعدو ٌضربه‪ .‬‬ ‫عبد العظٌم محمد‪ٌ :‬عنً حتى نفهم طرٌقة التخطٌط للمعركة‪ ..‬عدوان ٌومً ضمن جنوب الخط‬ ‫الخط ‪ٌ .‬آنً ابن الجٌش‪ ...‬كٌؾ كانت تقاد المعركة؟ بٌد َمن‬ ‫كانت األوامر؟ َمن كان ٌستلم األوامر‪ ...‬آخر‬ ‫للحرس‪ .‬كل ضباطه من الجٌش‪ ..25‬اللً بقى من عنده‬ ‫صالح قبل عدوان ‪ 2003‬سبعٌن طابرة‪ .‬أرٌد أن نفهم منك أٌضا‪ .......‬وما بٌن القوة الجوٌة المعادٌة‪ ..‬ولكن بعد اشتداد الحرب ال‪ ...‬عنً ال‬ ‫تتعدى عشر شهداء‪ .....‬والحرس هو نفسه أٌضا جٌش‪ ..‬بس أرٌد أعطٌك فكرة عن قدرات القوات المسلحة قبل العدوان‪ ...‬فالعدو بهالموقؾ ٌعنً تعرؾ‬ ‫على كل خصابصنا‪........‬الفٌلق األول ٌتؤلؾ من ثبلث فرق مشاة وفرقة آلٌة‪ ،‬مهمتها الدفاع عن‬ ‫مدٌنة كركوك‪ ،‬وعنده جبهة محددة‪ ...‬وعندنا قواعد إطبلق صوارٌخ صٌنٌة‪ .‬‬ ‫عبد العظٌم محمد‪ :‬السٌد الفرٌق‪ .....1991‬ألنه كانت معركة بٌن‬ ‫الدفاع الجوي العراقً وبٌن القوات المعادٌة وأسقطنا بها ثمانٌن طابرة معادٌة‪...‬‬ ‫ٌعنً هذا ما ذكره شوارزكوؾ‪ ..‬وفرقة آلٌة‪ ..‬إحنا متخذٌن إجراءات قوٌة‪ ...‫الفرٌق سٌؾ‪ :‬بداٌة الحرب كان االجتماع ٌصٌر مسابً بٌن السٌد الربٌس صدام حسٌن وبٌن‬ ‫السٌد وزٌر الدفاع‪ .‬الفٌلق الثالث ٌتؤلؾ من فرقة مدرعة وفرقة آلٌة وفرقة مشاة‬ ‫وواجبها الدفاع عن مناطق البصرة والناصرٌة‪ .‬القوة الجوٌة اللً كانت ستمابة طابرة قبل عدوان‬ ‫‪ ..‬أما الفٌلق الثانً ٌتؤلؾ من فرقة مدرعة وفرقتٌن مشاة‬ ‫مقاطعة دٌاال ومندلً والكوت‪ ....1991‬لٌش ترى أقول لك الصفحة األولى كانت فً عام ‪..‬بالنسبة لقدرات الجٌش‪،‬‬ ‫عنده كانت خمس فٌالق‪ ....‬وواجبها الدفاع فً منطقة العمارة وقلعة صالح‪ ...‬أٌن كان‬ ‫ٌتوزع وكٌؾ تم توزٌعه؟‬ ‫الفرٌق سٌؾ‪ :‬بالنسبة للحرس الجمهوري ٌتؤلؾ من فٌلقٌن‪ :‬فٌلق هللا أكبر‪ٌ ....‬عندك بالنسبة‬ ‫للقوة البحرٌة أٌضا تضررت بالعدوان‪ ،‬ألنه كانت قرٌبة من الكوٌت وقرٌبة من الخلٌج‪ ،‬مجرد‬ ‫زوارق بحرٌة عندنا‪ ......‬إنه تجابه هذه القوة من الناحٌة التقنٌة وأشٌاء أخرى‪...‬أنذاع بٌان بالرادٌو بؤنه تم توزٌع‬ ‫قٌادات المناطق‪ ............‬أرض بحر‪ .‬اشتركت بها‬ ‫حوالً ثبلثة آالؾ صاروخ كروز‪ ..1991‬لو تدري حضرتك بعد ‪ 1998‬صارت معركة فرٌدة بالعالم ‪....‬وشون أدارها السٌد الربٌس‪.‬وبٌن المشرؾ على الحرس الجمهوري المرحوم قصً صدام حسٌن‪..‬وواجبها الدفاع عن مدٌنة الموصل‪..‬عنً‪.‬إذا تسمح‬ ‫لً ٌعنً‪ .‬من المعروؾ أن العراق قسم إلى ثبلثة مناطق‪..‬فرقة عدنان مشاة آلٌة‪ ،‬واجبها‬ .‬الفٌلق الرابع ٌتؤلؾ من فرقة مدرعة وفرقتٌن‬ ‫مشاة‪ ..........‬‬ ‫القوة الجوٌة العراقٌة هً أكثر القطعات تضررت فً عدوان عام ‪ 1991‬ألنه إحنا كان عندنا‬ ‫قبل الحرب ستمابة طابرة مقاتلة من أحدث األنواع مٌراج ومٌج ‪ 23‬و ‪ .‬الحرس الجمهوري‪ .....‬ثمانٌن طابرة مقاتلة سقطت بوسابل الدفاع الجوي العراقٌة عام‬ ‫‪..‬التوجهٌات تجٌك تباعا على تطورات‬ ‫المعارك‪ ..‬وإحنا أوالد الجٌش ٌعنً‪ ....‬تؤلؾ من ثبلث‬ ‫فرق‪ :‬فرقة نبوخذ نصر مشاة‪ ،‬واجبها الدفاع عن مدٌنة كركوك‪ .....‬‬ ‫وتجٌنا التوجٌهات‪ ..‬وحتى الجٌش أٌضا خسابره‬ ‫محدودة‪ ...‬تدري ٌعنً وسابله أٌضا أكثر صنؾ تضرر بالعام ‪.1991‬فالقوة الجوٌة ما كان‬ ‫عندها القدرة‪ٌ .‬‬ ‫الفرٌق سٌؾ‪ :‬بس قبل هذا أقول لك بؤنه خسابرنا بالضربة األولى كانت محدودة‪ٌ .‬بالنسبة للجٌش الجٌش العراقً الباسل اللً تارٌخه مجٌد‪ٌ ،‬عنً من واحد وعشرٌن‬ ‫‪ 1997‬ؼادرت الجٌش‬ ‫وفً كل المعارك‪ .

‬قٌادة ٌدافع بها عن بؽداد‪ ،‬صح بؽداد ضمن المنطقة الوسطى‪.‬وال هو القلب األطراؾ تحمٌه ‪ ..‬هذه القٌادة الوحٌدة اللً ما بها ال تشكٌل وال فرقة وال مقر فٌلق‪.‬وهذي سببت لنا مشاكل أحشً لك إٌاها الحقا‪ ...............‬الدفاع والتعرّ ؾ فً‬ ‫الوقت اللً ٌحدده القابد العام للقوات المسلحة‪..‬إحنا كمهمة ٌعنً‪ ...‬‬ ‫قٌادة الفرات األوسط اللً ٌقودها السٌد مزبان خضر هادي تضم النجؾ وتضم كرببلء والسماوة‬ ‫والدٌوانٌة‪ ..‬وعلٌها لواء واجبات خاصة ‪ 26‬فً الثرثار‪ .‬هو ضمنها جؽرافٌا‪ .‬على إصدار األوامر‪ ...‬عنً لٌس من مهمة الحرس الجمهوري أن ٌروح هكذا مسافة‪ٌ .‬‬ ‫بس ٌعنً بؽداد كهدؾ استراتٌجً مهم‪ٌ ....‬هل أثر علٌكم هذا التداخل؟ كٌؾ أثر‬ ‫على المعركة‪ ...‬شو تضم؟؟ تضم الفٌلق الثانً باألساس‪ .....‬طبعا‪...‬ورفعتها للسٌد‬ .....‬فرقة بؽداد مشاة راجل‪ .‬عنً ٌدافع عن هدؾ‬ ‫مسافة مابة كٌلو‪ ...‬ولكن ٌؤتمر بؤمر السٌد الربٌس القابد صدام حسٌن‪ .‬وتركٌزه صار على األطراؾ أكثر من القلب‪ .‬فإذن إحنا‬ ‫كحرس جمهوري واجبنا الدفاع عن كل العراق‪ ....‬بس‬ ‫تدري القطعات والجهد صار باتجاه آخر‪ ......‬كل قطعات األجهزة الحزبٌة واألجهزة األخرى والفدابٌٌن‬ ‫بقٌادة الفرٌق أول ركن عزت الدوري ‪ .‬‬ ‫مناطق‪ ....‬وإنه التشتت وخروج قوات الحرس‬ ‫الجمهوري إلى خارج بؽداد سٌضعؾ من جبهة بؽداد؟‬ ‫الفرٌق سٌؾ‪ :‬ال‪ ..‬‬ ‫قٌادة عملٌات الفتح المبٌن هً فٌلق‪ ،‬كانت أٌضا ثبلث فرق‪ ،‬فرقة المدٌنة المنورة فً منطقة‬ ‫الصوٌرة والمسٌب والمحاوٌل‪ .......‬باعتباركم حرس جمهوري وهناك منطقة وجٌش وإلى ما‬ ‫ذلك؟‬ ‫الفرٌق سٌؾ‪ٌ :‬عنً تسمح لً أوضح هذه النقطة الحقا بعد أن نؤخذ موضوع سٌر المعركة‪ .‬صٌر إنزال بعكاشات أو ٌصٌر معركة بدٌاال‪ٌ ....‬فرقة النداء أٌضا فرقة مدرعة مجهزة بؤحدث األسلحة ( ‪)T 72‬‬ ‫و(‪ )BMB 2‬فً منطقة دٌاال ٌعنً بعقوبة والنهروان‪ .....‬ألن هو عنده قٌادتٌن ‪ ..‬وكل األجهزة الحزبٌة والمخابرات‬ ‫واألجهزة األخرى ٌعنً‪..‬عنً من تصٌر معركة بكرببلء‪ ..‬تٌجً إلى قٌادة المنطقة الوسطى ٌقودها المشرؾ على‬ ‫الحرس الجمهوري ‪ ،‬السٌد قصً صدام حسٌن نابب الفرٌق األول ركن سلطان هاشم وزٌر‬ ‫الدفاع‪ .‬عنً الحرس الجمهوري انجر إلى معارك المنطقة‬ ‫الوسطى‪ٌ ....‬والحقا صارت الكوت ضمنها‪ ........‬واجبها الدفاع‬ ‫من صارت قٌادات‬ ‫عن مدٌنة الكوت‪.‬‬ ‫عبد العظٌم محمد‪ :‬أرٌد أن أسؤلك عن نقطة ذكرتها‪ ،‬وهً التداخل بٌن قٌادة المنطقة الوسطى‬ ‫واإلشراؾ على الحرس الجمهوري من قبل قصً صدام‪ ،‬كان له ٌعنً مهمتٌن‪ ،‬هً قٌادة‬ ‫المنطقة الوسطى‪ ،‬واإلشراؾ على الحرس الجمهوري‪ .‬تضم‬ ‫األنبار تضم دٌاال وتضم الحلة‪ .....‬قودها فرٌق أول ركن علً‬ ‫حسن المجٌد‪ ،‬وتضم الفٌلق الثالث والرابع والبحرٌة‪ ..‬‬ ‫عبد العظٌم محمد‪ :‬ط يب ما أبدٌت هذه المبلحظة لقصً‪ ......‬بالحلة أو‬ ‫باألنبار‪ٌ .‬خبلل سٌر العملٌات‪ .‫الدفاع عن مدٌنة الموصل‪ ،‬فرقة حمورابً مدرعة‪ ،‬مجهزة بؤحدث األسلحة دبابات ‪ ،72‬واجبها‬ ‫الدفاع عن بؽداد‪ .‬لو‬ ‫قصً هللا ٌرحمه صاٌر فقط مسإول عن الدفاع عن بؽداد لكانت المعركة صار لها وجه‬ ‫آخر‪.‬عنً تشتت جهد السٌد المشرؾ هللا‬ ‫ٌرحمه‪ ..‬واجبه مهمات خاصة‪.‬عنً الدفاع عن الحلة مابة كٌلومتر عن‬ ‫بؽداد‪ٌ ..‬الحقٌقة أنا أجرٌت دراسة قبل الحرب بؤكثر من سنة‪ ..‬والحرس الجمهوري ترى مو ضمن المنطقة‬ ‫الوسطى‪ .‬عنً هو كقابد منطقة وسطى‪ٌ ............‬هذا االنفتاح األولً للقطعات قبل العدوان‪ ..‬األول والخامس العفو‪ .‬قٌادة‬ ‫المنطقة الجنوبٌة‪ ،‬واضح ٌعنً البصرة والعمارة والناصرٌة‪ٌ .‬مثبل إحنا‪ٌ .‬كٌؾ رحنا للحلة‪ .‬من صارت قٌادة المنطقة الشمالٌة ‪ ،‬تضم الموصل وكركوك ٌعنً تضم الفٌلق األول‬ ‫والثانً‪ .

.‬ألنه تؤثر على معنوٌاته الحقا‪ . ..‬والنداء تٌجً فً منطقة النهروان‪.‬ونعرؾ تؤثٌر طابرات االباتشً‪ ..‬ونمتلك حتى ٌعنً التعببة على مستوى السوق والعملٌات اللً‬ ‫ٌستخدمها الجٌش األمٌركً‪ ..‬حوالً اثنً عشر ألؾ رأس نووي ٌعمل تحت مظلة‬ ‫نووٌة‪...‬إحنا متهمٌن بؤسلحة دمار شامل وكل شًء مو عدنا‪ .‬وٌؤخذون رواتبهم من موارد النفط ! !((الفرٌق ٌقصد الكبلب الجواسٌس المفتشٌن‬ ‫الحقراء))‪ ........‬ولكن هاي المناورة‬ ‫تمت بعد أسبوع من بدء الحرب‪..‬عنً حتى نحٌط بؽداد من كل جهة‪ .‬تصوركم عن هذه‬ ‫القوات وإمكانٌاتها‪ .....‬إحنا عدنا زوارق بحرٌة‪.‬ونحرك‬ ‫حمورابً من التاجً إلى الحصوة عن طرٌق الفلوجة ‪ .‬لم ٌنتج رصاصة واحدة‪ٌ .....‬كٌؾ كان هذا التصور؟‬ ‫الفرٌق سٌؾ‪ :‬تصور واضح من الجندي إلى قابد الفرقة والفٌلق‪ .......‬فتدري أكثر جٌش بالعالم عنده‬ ‫كراسات هو الجٌش العراقً‪.‬عنً لٌس بالضرورة إنه الجندي ٌعرؾ كل ما ٌمتلكه‬ ‫العدو من أسلحة تدمٌر‪.‬عنً ثبلثة إلى واحد تفوق المعادي‪ .‬ونحرك قوات عدنان بالموصل إلى التاجً‪ .‬أسلحة دمار شامل؟‬ ‫الفرٌق سٌؾ‪ :‬أبداً‪ٌ....‬وكل األنواع معروفة‬ ‫عدنا‪.‬ألن العدو كان ٌتحشد بالكوٌت‬ ......‬مٌزانٌتنا‬ ‫نحن بالحرس أربعة مبلٌٌن دوالر‪ .‬واللً متٌسر عندنا هً ثبلث فرق مدرعة‪ ..‬‬ ‫الفرٌق سٌؾ‪ :‬نعم‪ ....‬معسكراتنا‪ ....‬ما له عبلقة‪...‬قلت له ٌا سٌدي‪ .‬وتكتٌكاته كلها معروفة عدنا‪ .‬ومعمل وهللا‬ ‫ما له عبلقة‪....‬فؤرجو أنه ٌعنً تطرح الموضوع على‬ ‫السٌد الربٌس هللا ٌحفظه بؤنه ٌتحرك فٌلق هللا أكبر من تكرٌت‪ .‬دمروا المعامل‪..‬فجرون المعمل قدام العمال‪ٌ.‬عنً ٌطلعون العمال‪...‬بنعطٌه مسإولٌة الدفاع شمال‬ ‫بؽداد على محور الفلوجة ومحور التاجً‪ ...‬‬ ‫عبد العظٌم محمد‪ٌ :‬عنً استحضرتم المقارنة بٌن إمكانٌاتكم وإمكانٌتهم؟‪((.‬مٌزانٌتهم السنوٌة أربعمابة ملٌار دوالر !!! فبالنسبة‬ ‫للمقارنة ٌعنً نعرؾ أسلحة العدو‪ .‫المشرؾ هللا ٌرحمه‪ ..‬وبقى الحال‪ ..‬وعدنا سلسلة ٌعنً كاملة من‬ ‫الدراسات‪.....‬‬ ‫لم ٌتم العمل‪ ........‬بالقصر‬ ‫الجمهوري‪.....‬مثبل ألفٌن طابرة ضد صفر ما أكو ال طابرة تطٌر‪...‬وحتى وسابل‬ ‫الدفاع الجوي مالتك‪ ..‬‬ ‫‪....‬وعلى ضوءها اتصرفنا‪ٌ .‬هذه أوجه‬ ‫المقارنة‪..‬عنً هل حقٌقة كان لدٌكم ربما سبلح أخٌر‬ ‫لم ٌستخدم هو أسلحة كٌماوٌة‪.......‬القوات األمٌركٌة وحلفابها‪ ..........‬‬ ‫واقترحنا بالنسبة لفٌلق الفتح المبٌن تٌجً قوات بؽداد من الكوت تتمركز فً الصوٌرة‬ ‫والمدٌنة المنورة تتحرك باتجاه المسٌب‪ .‬وعندنا بالنسبة لنبوخذ نصر تٌجً على‬ ‫محور الشعلة بالداخل‪ٌ .‬عنً دخلوا حتى بؽرؾ نوم ربٌس الدولة‪.‬بدأ العدو ٌهدد بؽداد أوال‪.‬‬ ‫عبد العظٌم محمد‪ :‬أنت ذكرت توزٌع قطعات الجٌش العراقً وإمكانٌات الجٌش العراقً‪........‬المفتشٌن‪ .....‬‬ ‫عبد العظٌم محمد‪ :‬على ذكر أسلحة الدمار الشامل‪ٌ .‬فتشوا كل شًء‪ٌ...‬أرٌد‬ ‫أن أعرؾ منك تصوركم عن إمكانٌات العدو‪.‬العدو عنده أساطٌل بحرٌة‪..‬بس هو دا‬ ‫ٌتفوق علٌك بالطٌران‪ ...‬ترى عندنا ‪ %50‬من الحرس الجمهوري خارج معركة‬ ‫بؽداد‪ .‬السٌد الربٌس كان ٌركز بؤنه‬ ‫المعلومات ٌعنً على قدر من ٌحتاجها‪ٌ .‬فصارت مرونة ٌعنً أكثر من البلزم‪ ....‬بدٌنا نكرر الدراسات حتى تٌجً القطعات‪ .‬إثرون‬ ‫على نفسٌتهم‪ .‬ومع ذلك دا ٌضربونا‪ ..‬عنً القٌادة السٌاسٌة بالعراق أبدت مرونة ما مثلها أكو قٌادة بالعالم تتجنب‬ ‫الحرب‪ٌ..‬فقرة مهمة جدا‬ ‫جدا))‪........‬العدو ٌمتلك ترسانة نووٌة‪ ....

..‬‬ ‫عبد العظٌم محمد‪ :‬هذه االستعدادات بالنسبة لكم كجٌش‪ ..‬كل هذه المرونة اللً أبدتها القٌادة وتحمل الضربات ودخول‬ ‫المفتشٌن‪ٌ ..‬أرٌد أن أعرؾ تصوركم عن المحٌط العراقً‪ ..‬الجبهة‬ ‫اإلٌرانٌة ألؾ ومابة كٌلومتر‪.‬وإحنا وٌاكم‪ .......‬جٌك واحد حاشاك ٌتمنطق وٌقول لك وهللا القٌادة ما أبدت مرونة !! شون ما أبدت‬ ‫مرونة !!؟؟‬ ‫عبد العظٌم محمد‪ :‬أنت ذكرت أنه كان لدٌكم معلومات وتعرفون الفرق بٌن إمكانٌاتكم وإمكانٌات‬ ‫القوات األمٌركٌة‪ .‬عنً‬ ‫قبل العدوان دربنا كل الشعب بـ ‪ .‫وبالخلٌج‪........1991‬السٌد الربٌس قابد كبٌر وشجاع‪.........‬والعٌبلمٌٌن ؼزوا أور‪ .......‬عنً موقفنا كان صعب هذا االتجاه‪ٌ.‬والمفتشون ٌكسرون صوارٌخ الصمود مالتنا‪..‬عنً كان مإمن بالنصر على العدو‪...‬مابة وخمسٌن كٌلومتر‪..‬من زمن كورش‪ .‬عنً القٌادة اتخذت إجراءات هابلة‪ٌ .‬عنً ك ان مإمن بالصمود وبالنصر ‪ .....‬هل كان لدٌهم الصورة واضحة على الفرق بٌن إمكانٌات الجٌش العراقً وإمكانٌات‬ ‫القوات الؽازٌة؟‬ ‫الفرٌق سٌؾ‪ :‬نعم‪ ...‬فحجم اإلجراءات اللً اتخذناها‪ٌ ......‬قلت لك قصً ٌعرؾ كل خصابص األسلحة من الكروز إلى األؾ ‪ 18‬إلى‬ ‫األؾ ‪ .‬فعلى أي جانبٌك تمٌل ‪ٌ...)).‬ومعروؾ التارٌخ هذا‪....‬قال ابقوا‬ ‫‪.‬اللً هً مداها ضمن المواصفات‬ ‫العالمٌة‪ .....‬الحرس‬ ‫الثوري قاتلنا ((ٌقصد الفرٌق هنا صفحة الؽدر والخٌانة المجوسٌة فً شعبان ‪ ........‬راح ٌنفذ من خبلل هاأللؾ ومابة كٌلومتر عناصر‬ ‫مناوبة للعراقٌٌن‪..‬واللً صار بعد ما رجعنا من الكوٌت‪.‬كٌؾ كان تصوركم عن هذه الدول وعبلقتها بالقوات األمٌركٌة؟‪.....‬وأجا بعده شاه إٌران‬ ‫المقبور‪..‬من محافظات البصرة والسماوة والناصرٌة‪..‬وٌمتلك‬ ‫إمكانٌات عسكرٌة كبٌرة وخبرة ‪ٌ ..‬‬ ‫عبد العظٌم محمد‪ :‬لكن إعبلمٌا كانت أمٌركا وإٌران ٌعنً لٌسوا على وفاق؟ ((اقرأ فً هذه‬ ‫الفقرة حقارة وسفالة ونجاسة المجوس‪ .1997‬أنا اللً كنت بالفٌلق الثالث دربت ثمانمابة ألؾ مواطن‬ ‫على استخدام السبلح‪.16‬كلها واضحة وجربوها بـ ‪.‬وكان المتوقع للمعركة أن تفتح جبهة من الشمال وجبهة من الجنوب باإلضافة‬ ‫إلى الجو‪......‬المجوسً ٌبقى مجوسً الى قٌام الساعة‪..%100‬وقصً صدام‬ ‫حسٌن كان مإمن بؤنه العدو ما رح ٌحقق أهدافه ‪...‬إٌران‬ ‫الفرٌق سٌؾ‪ :‬أخوي خلٌنً أنطٌك حشاٌه ولو شوٌة ما لها عبلقة بالموضوع‬ ‫رفسنجانً‪ .......‬معروؾ إنه ربما تفتح جبهات‬ ‫من عدة مناطق‪ .‬والظروؾ التً ٌعنً سبقت المعركة‬ ‫وقبٌل المعركة‪ .‬وآنً أٌضا كنت مإمن بؤنه الهدؾ ما دا‬ ‫ٌحقق أهدافه‪ .....‬‬ ‫‪ ....‬سواء بصفحة الحرب‬ ‫النظامٌة أو بعدها‪.‬لما كنا بالكوٌت قال‪ :‬ابقوا بالكوٌت‪ .‬قول وسوى الروم خلؾ ظهرك‬ ‫روم‪ .‬‬ ‫الفرٌق سٌؾ‪ :‬تصورنا مثل ما ٌقول الشاعر العراقً المتنبً‪ٌ ..‬وكذا‪.‬‬ ‫عبد العظٌم محمد‪ٌ :‬عنً شون كانت قراءتكم إلٌران؟‬ ‫الفرٌق سٌؾ‪ :‬قراءتنا إلٌران دولة معادٌة‪ .......‬عنً نؤخذ إٌران‪.‬كورش هاجم بابل‪...‬أو حتى إذا إحنا تدمرنا وانتهٌنا قال راح تٌجً قٌادات جدٌدة تقود المقاومة‬ ‫وتطرد المحتل خارج العراق‪ٌ......‬وإلى آخره‪ ....‬القٌادة العراقٌة‪ ...‬هذا حشً من قصً صدام حسٌن‪ .))1991‬فإٌران‬ ..‬‬ ‫الطابرات‪ ..‬الجبهة الشرقٌة‪..‬القٌادة بمعنى الربٌس العراقً صدام حسٌن وقصً صدام‬ ‫حسٌن‪.‬وجٌبوا‬ ‫بالكوٌت وراح أخلً كل الحرس الثوري ٌقاتل وٌاكم‪...‬ال تنسحبوا من الكوٌت‪...‬تقدٌركم لدول الجوار العراقً اللً هً إٌران وتركٌا وسورٌا واألردن والسعودٌة‬ ‫والكوٌت‪ .

‬إحنا نقول علٌها محاٌدة‪ .....‬كان دخول محدود من اتجاه األردن حسب معلومات االستخبارات‬ ‫‪ 1991‬بضرب العراق‪ ..............2003‬وهذه القوات هً اللً‬ ‫هاجمت قوات الحدود العراقٌة فً النخٌب‪ ....‬فإذن الجبهة السعودٌة‪ ......‬االفتراض األسوأ إنه تٌجً‬ ‫منها قوات برٌة‪ .‬ضربوا ٌعنً جسور وضربوا قطعات عسكرٌة ‪......‬ولكن بالحرب ما جاءت من عندها قوات برٌة بحجم كبٌر‪ .‬واضحة ٌوم العدوان كل التحشد اللً‬ ‫صار هو داخل مدٌنة الكوٌت‪ .‬حتى نكمل المحٌط العراقً؟‬ ‫الفرٌق سٌؾ‪ :‬األردن‪.‬الكوٌت‪ ..‬‬ ‫عبد العظٌم محمد‪ :‬ؼٌر إٌران‪..‬ثم ٌطلع‬ ‫علٌنا بعض الجهلة والسذج والمؽفلٌن والتافهٌن والناعقٌن والمتفلسفٌن والكذابٌن والمؤجورٌن‬ ‫والسفلة والحقراء‪ٌ .‬من ٌجبرنا‬ ...‬ولكن‬ ‫اآلن بالـ ‪ 2003‬الشعب السعودي لم ٌرفض‪ٌ .......‬وأجبرتها التراجع إلى منطقة كرببلء‪.‬طٌارٌن‬ ‫العسكرٌة‪...‬فهً جبهة معادٌة‪ .‬فإحنا افترضنا األردن جبهة‬ ‫ؼٌر‪.....‬بس أكو ناس كانت‬ ‫تدفع باتجاه الحرب ٌعنً من اتجاه السعودٌة‪..‬حاولون اقناعنا بؤن إٌران دولة فً صؾ العرب والقضٌة الفلسطٌنٌة‪.‬‬ ‫الفرٌق سٌؾ‪ :‬محدود‪......‬ما‬ ‫تٌجً من عندها شر أو عدوان هً سورٌا‪....‬شاه‬ ‫إٌران‪ ..‬أكو إسناد آخر‪.‬األردن‪ ....‬ألنه ٌومٌا قبل العدوان ‪ 2003‬الطٌران ٌطٌر من تركٌا وٌضرب‬ ‫المدنٌٌن‪ٌ.........‬ولكن اكو إسناد لوجستً ‪ .‬اعتبرناها ٌعنً منطقة ٌمكن أن ٌنطلق‬ ‫من عندها العدوان األمٌركً‪...‬من قوات مدرعة وقواعد جوٌة وإلى آخره‪..‬عنً مستمر‬ ‫بشكل ٌومً‪...‬عدو لؤلمة العربٌة كلها‪ٌ...‬عنً مو عدو بس النظام الحالً‬ ‫الموجود‪..‬الحقٌقة ٌعنً األمٌر عبد هللا كان وقتها ٌرفض‪.‬وباتجاه بؽداد‪ ،‬بس‬ ‫المشاهد إنه طابرات معادٌة سمتٌه نزلت فً منطقة عرر قبل ‪...‬فهً جبهة معادٌة‪..‬نٌجً على السعودٌة‪..‬طبعا أكو بالعابلة‬ ‫السعودٌة ما تقبل هذا‪ . .....‬ال هذا من زمن كورش‪..............‬الشاه أذانا ترى أكثر من الخمٌنً‪...‬لكن أكو قطعات جوٌة باألردن‪.‬وما أكو مواطن باألردن ٌوافق على دخول قوات أمٌركٌة من‬ ‫خبلله‪ ..‬أكٌد ٌعنً‪.‬ساهم بعدم دخول قوات‪......‬فقط هاي‬ ‫الحالة اللً قلت لك علٌها‪ .‬‬ ‫للعدو‪.‬‬ ‫وأن المشروع النووي االٌرانً لخدمة االسبلم والمسلمٌن !!!!))‪..‬نٌجً الجبهة الوحٌدة ٌمكن‪ .‫ٌعنً هً عدو‪ ..‬‬ ‫هذا معلومات أكٌدة‪ .‬نؤخذ باالحتمال‪ .‬وحلٌفة‬ ‫ألمٌركا‪...‬عنً كنا متحسبٌن أن ٌندفع العدو على ثبلث‬ ‫محاور من اتجاه عرر‪ .‬وٌمكن ضؽط ٌعنً‪ ..‬مو بس للعراق‪ ........‬‬ ‫عبد العظٌم محمد‪ :‬طٌب هذا بالنسبة للجبهة السورٌة‪..‬إذا ٌفشل الدفاع بالخط األول ٌنتقل للخط الثانً‪ .‬ومن اتجاه كرببلء والنجؾ‪ ...‬‬ ‫عبد العظٌم محمد‪ :‬هذه الخطوط هً مسإولٌة الحرس الجمهوري؟‬ ‫الفرٌق سٌؾ‪ :‬نعم إحنا صممناها‪....‬دعمه للتمرد والتآمر على العراق وعلى األمة العربٌة كلها‪...‬ضرب القطعات العسكرٌة بالموصل وؼٌرها‪ٌ.‬وزمن الشاه‪ ........‬‬ ‫الفرٌق سٌؾ‪ :‬نٌجً لتركٌا‪ .‬وأكو أٌضا ربما عمبلء دخلوا من األردن باتجاه العراق‪ .‬ألن بها نظام قومً عربً ٌإمن بؤنه نحن عمقه‬ ‫االستراتٌجً ونحن نإمن بؤنه العمق االستراتٌجً لسورٌا‪.‬هاي متوارثة‪(( .‬وتركٌا بحلؾ شمال األطلسً‪.‬بها قاعدة انجرلٌك‪..‬ضرب الفبلحٌن‪ٌ ...‬‬ ‫عبد العظٌم محمد‪ :‬وعملٌا على األرض قبل المعركة هل كان هناك دخول مثلما توقعت‪.‬إحنا أخذنا باالفتراض االسوأ‪ ...‬فٌمكن آخر لحظة بفارق صوت أو صوتٌن ما وافقوا على دخول القوات البرٌة‬ ‫من تركٌا‪ .....‬السعودٌة شاركت بعام‬ ‫سعودٌٌن ضربوا أهداؾ بالناصرٌة‪ ..‬ومن اتجاه النخٌب‪ . ....

...1991‬ولكن بهاي الحرب هما مباشرة دخلوا مع الهجوم البري بالتزامن مع‬ ‫الهجوم الجوي‪ .‬‬ ‫عبد العظٌم محمد‪ :‬فً هذه الحلقة سنتحدث مع الفرٌق أول الركن عن معركة المعارك أو‬ ‫المعركة التً خاضها الجٌش العراقً مع القوات األمٌركٌة ابتداء من البصرة وصوال إلى بؽداد‪،‬‬ ‫سٌدي الفرٌق كٌؾ بدأت مواجهتكم العسكرٌة مع القوات األمٌركٌة سواء فً البصرة أو فً‬ ‫نقطة التماس األولى؟‬ ‫الفرٌق سٌؾ‪ :‬من اتجاه الكوٌت طلع تجاه البصرة‪ ....‫العدو‪ .‬الذراع الثانً اتجه تجاه الناصرٌة عبر الطرٌق السرٌع وهاجم فرقة‬ ‫المشاة ‪ 11‬وقاتلت الفرقة قتال باسل ومشرّ ؾ فً الناصرٌة‪ ..‬‬ ‫هاي أبداً ما عندنا افتراض‪.‬هذا أسلوب جدٌد ٌعنً‪....‬عنً هل كان لدٌكم تصور عن المدة التً ربما ٌصل فٌها إلى بؽداد؟‬ ‫الفرٌق سٌؾ‪ :‬الحقٌقة ٌعنً إحنا ما توقعنا العدو ٌباشر بالهجوم البري بالٌوم الثانً أو األول‪.‬صارت ع م لٌة إنزال شمال الفاو استهدؾ‬ ‫الفرقة اآللٌة ‪ .‬‬ ‫ساعة ونصؾ‪ ...‬وانتشر وبدأ‬ ‫ٌتهٌؤ للدخول باتجاه مدٌنة بؽداد‪ .‬والرتل اآلخر الربٌسً‬ ‫االستراتٌجً انطلق عبر الصحراء محاذي لطرٌق النفط القدٌم باتجاه النجؾ‪ .....‬اللً هو الخط الثالث‪.‬فعلى محٌط بؽداد‬ ‫استمر القصؾ التمهٌدي ثبلثمابة ساعة !!! مستمر لٌبل ونهارا‪ٌ..‬عملٌة القصؾ الجوي‪ .‬اللً صار بالنسبة للعدو ‪..‬‬ ‫عبد العظٌم محمد‪ :‬سؤلتك عن تصوركم عن الفترة الزمنٌة التً ٌحتاجها العدو إلى الوصول إلى‬ ‫بؽداد‪ٌ..‬عنً بكل األدبٌات العسكرٌة القصؾ التمهٌدي ٌطول ساعتٌن‪.‬قبل شروع القطعات حتى تشتبك مع القطعات المدافعة‪ .‬‬ ‫تشكٌل ٌروح‪ ...51‬وقاتلت الفرقة قتال باسل فً ضواحً الزبٌر ((أذكر نفسً والقراء‪ ،‬بؤن‬ ‫الذي كان قابدا لهذه الفرقة البطلة‪ .....‬‬ ‫عبد العظٌم محمد‪ٌ :‬عنً ربما كانوا فً هذه المعركة استقرءوا أنه إمكانٌاتكم للدفاع إمكانٌات‬ ‫ضعٌفة؟‬ ‫الفرٌق سٌؾ‪ٌ :‬عنً إحنا على خط وقؾ إطبلق النار مع الكوٌت ما عندنا قطعات‪.‬تشكٌل آخر ٌجًء ٌستلم المهمة ٌضرب القطعات‪ ...‬وهً حالة إحنا ما متوقعٌنها الحقٌقة‪.‬الحرس الجمهوري اشتبك مع العدو عن طرٌق أوامر السٌد‬ ‫الربٌس القابد ٌوم ‪ 23‬بعملٌات القوات الخاصة‪.‬‬ ‫الناحٌة الثانٌة‪ .......‬الدفاع بالصحراء ؼٌر مجدي‪ٌ .....‬‬ ‫سنتابع الجزء الثانً‪....‬وكانت تتجه تجاه مطار البصرة‬ ‫وهدفها احتبلل البصرة‪ ....‬القصؾ التمهٌدي على مدٌنة‬ ‫بؽداد استمرت لثبلثمابة ساعة‪ٌ ..‬وبعدٌن تنطلق القوات البرٌة‬ ‫مثل عدوان ‪ ............‬كانت‬ ‫صحراء‪.‬االفتراض اللً إحنا كنا نتوقعه أنه تطول فترة القصؾ الجوي ما ال‬ ‫ٌقل عن شهر على كل عموم القطعات وٌصٌر تلٌٌن لؤلهداؾ‪ ....‬بالمناورة إذا ما قدرنا بالخط الثانً ندافع بالخط األخٌر‪ ......‬عنً هذه حالة جدٌدة بالقوة‪......‬اللواء الركن البطل خالد الهاشمً ‪ ،‬الذي ظهر على قناة‬ ‫الجزٌرة‪ ..‬‬ .‬عنً الجؽرافٌا ظلمتنا بالحرب‪....‬ولكن إحنا أٌضا‬ ‫ضمن هذا االفتراض ما متوقعٌن الهجوم البري ٌتصاحب مع الهجوم الجوي إال بعد تلٌٌن‬ ‫األهداؾ‪...‬ثم وجه للجمٌع تحٌاته عبر شبكة البصرة ))‪ ....

‬تفوّ ق جوي ساحق مهلك ما له أي قٌمة ٌعنً‪....‬‬ ‫عبد العظٌم محمد‪ :‬لكن كان طرٌقة مساره سرٌعة ومستؽربة‪ٌ ......‬‬ ‫عبد العظٌم محمد‪ :‬أرٌد أن أسؤلك عن تصرٌح وزٌر الدفاع العراقً سلطان هاشم عن أن العدو‬ ‫ربما سٌصل إلى بؽداد فً ؼضون خمسة إلى عشرة أٌام‪.‬ال ٌوجد بٌها جندي واحد‪ .‬تتدمر القطعات وتتدمر القوة ‪ .‬عنً ما كان هو ٌعنً‬ ‫صاحب التصرٌح‪........‬بس ما تقدر تخلً به قوة‪ٌ.‬عنً العمٌد الركن عبد هللا قابد اللواء ‪ 26‬هذا بطل ٌعنً‪ ...‬تدمر ٌعنً‪..‬ما واجه أي قوة حتى ٌقاتلها‪.‬‬ ‫عبد العظٌم محمد‪َ :‬من صاحب التصرٌح؟‬ ....‬ولذلك كان ٌسٌر بسرعة‬ ‫باتجاه بؽداد !!‬ ‫الفرٌق سٌؾ‪ :‬أنا أقول لك‪.‬وآمرها اٌضا ضابط شجاع‪.‬‬ ‫عبد العظٌم محمد‪ٌ :‬عنً القوات األمٌركٌة سلكت طرق أو صارت باتجاه لم تكونوا تحسبون له‬ ‫حساب؟‬ ‫الفرٌق سٌؾ‪ :‬محسوب‪ ..‬فالعدو أٌضا كما قلت مشً على الذراع‬ ‫الطوٌل‪ ...‬عنً لم ٌواجه مقاومة للجٌش‬ ‫العراقً فً معظم المناطق التً التقاها فً مناطق جنوب العراق‪ .‬استمرت هذه المعارك‪..‬‬ ‫ما ٌإدي أي نفع‪...‬وٌتم استطبلع‬ ‫العدو بسهولة‪ ..............‬المنطقة المحصورة بٌن حدود السعودٌة وحافات المدن الؽربٌة اللً‬ ‫هً النجؾ والسماوة منطقة صحراء هذي خالٌة من القطعات‪ .‬مقاتل دٌب‪...‬أي قوة‬ ‫بالصحراء ما لها قٌمة‪ ...‬العدو كان‬ ‫ٌتخبط ٌعنً‪.‬وهذا كان ٌعنً ربما قراءة مستعجلة‬ ‫قبل حتى أن ٌصرح العدو أو القوات األمٌركٌة بذلك؟‬ ‫الفرٌق سٌؾ‪ :‬وهللا أنا عرفت بؤنه السٌد وزٌر الدفاع كان ناقل للتصرٌح‪ٌ ...‬ألنه‬ ‫الدفاع بالصحراء ضد عدو ٌمتلك قوة جوٌة‪ .‬‬ ‫عبد العظٌم محمد‪ :‬هل أول تماس للحرس الجمهوري هو فً منطقة الكفل؟‬ ‫الفرٌق سٌؾ‪ :‬الكفل نعم‪..‬عن طرٌق القوات الخاصة‪.‬‬ ‫الوقت ضٌق‪ ......‬قدر‬ ‫ٌقتل الرتل األمٌركً بالعباسٌات والكفل ‪.....‬وتدري هاي تفاصٌل محتاجة إلى ‪ 100‬ساعة لنحكً‪....‬ما‬ ‫لها قٌمة تخلٌه بالرطبة أو تخلٌه بالنخٌل‪ ..‬واستطلع القوة‬ ‫وأهاجمها باللٌل‪ٌ .......‬مجموعة الهجوم‪ .‬‬ ‫الثالث قوات خاصة‪.‬نفذ بها أمر فوج ودمر عدة مدرعات‬ ‫وضربوها بالمدفعٌة واضطر العدو إنه ٌترك هذا المحور وٌتراجع باتجاه الناصرٌة‪.‫عبد العظٌم محمد‪ :‬فً أي مكان؟‬ ‫‪ 12‬لٌلة تهاجم‬ ‫الفرٌق سٌؾ‪ :‬فً الكفل والعباسٌات‪ ......‬نركب سٌارة مدنٌة ومبلبس فبلح‪ .‬المعلومات دا اضؽطها بشدة ٌعنً ألنه أحداث ٌوم تعادل شهر‪.‬ودخل على النجؾ‪....‬عنً قوة تتدمر بالطٌران‪.‬واستمرت القوات الخاصة على مدار‬ ‫العدو فً الكفل والعباسٌات وحتى مفرق الدٌوانٌة بعملٌات على شكل مجامٌع‪..‬لٌلة ‪ٌ 25‬عنً ٌوم ‪ 26‬ودمر ‪ 12‬مدرعة معادٌة‪..‬‬ ‫هاي بوقت واحد‪..‬بوابات الفرات األوسط اللً‬ ‫أساسا هً القٌادة الوحٌدة اللً ما بها جمٌع قطعات نظامٌة‪.....‬وتماس ثانً صار انو القوات الخاصة‬ ‫كانت عملٌة الفتح المبٌن‪.‬اللواء‬ ‫هاجمت العدو فً مفرق الدٌوانٌة علـى الطرٌق السرٌع‪....‬توجٌه السٌد الربٌس القابد بؤنه ممنوع أي قوة تسٌر ؼرب الفرات ‪..

‬عشرات المبلٌٌن من المدفعٌة‪.‬فحٌن أعدت‬ ‫الشرٌط أكثر من مرة‪ ،‬اتضح أن قناة الجزٌرة على ما ٌبدو قصت منها‪ .‬هو رجل محترم ورجل ٌعرؾ ٌعنً كٌؾ ٌصرح‪...‬تشوه المعلومة‪ ..‬قلت لك الفرق المدرعة‬ ‫للدفاع‪ ...‬الناصرٌة‪.....‬وقسم منها بالصحراء‪....‬كدسنا مبلٌٌن من األعتاد‪..‬هً عملٌات القوات الخاصة‬ ‫اللً استمرت ‪ 12‬لٌلة تقرٌبا ‪((.‬من االنفتاح ما لم ٌتخذه أي جٌش فً العالم ‪....‬‬ ‫عبد العظٌم محمد‪ :‬أخبرتنً أنه تم توزٌع أعتاد الجٌش العراقً فً مختلؾ مناطق العراق‪ ......‬‬ ‫رح أعطٌك شون دفاع العدو‪........‬قصدي الجندي اللً راح ٌوصله‪.‬ألنه إحنا فاهمٌن كقادة‪ ....‬تؤكدت من هذا األمر‬ ...‬ألنه العتاد والسبلح أساسا منتشر بكل‬ ‫‪1100‬‬ ‫القرى وكل المدن ومسٌطرة علٌه‪.‬األشؽال العسكري سوا‬ ‫مخبا‪ٌ ..‬اندفع باتجاه الكوت‪..‬بس الضابط فاهم هذا السبب من هذا التصرٌح‪..‬حسب ما عرفت أنا‪..‬العدو جاء للنجؾ‪...‬هذه الفقرة بالذات رأٌت أن فٌها بعض النقص‪ ...‬إحنا ما راح نقدر نطول بالمعركة‪.‬وبكمٌات كبٌرة جدا‪ .‬عنً اللً ٌقول لك‬ ‫إن المقاومة تحتاج إلى إسناد خارجً هذا مو صحٌح‪.‬والمسؤلة‪ ....‬أهالً الجنوب قاتلوا‬ ‫قتال باسل مع القطعات‪...‬إنو ٌصرح بهذا‪ ...‬عنً أرقام هابلة من العتاد نشرناها بالقرى‪.‬أدافع مثبل‪ ..‬وأجروا تمارٌن وألعاب حرب‪.‬إحنا بالنسبة لحد هذه اللحظة عندنا ثبلث فرق مدرعة تدافع عن بؽداد‪.‬سنٌن وهما ٌشتؽلون على هذه‬ ‫الحالة‪..‬حجم العدوان كان كبٌر‪.‬خبروك إذا جاء العدو‪...‬‬ ‫األولى صارت بالنجؾ‪ ،‬وبمفرق الدٌوانٌة وأذٌنا بها العدو جدا‪ .........‬عنً هذا العتاد والسبلح ٌكفً‬ ‫المقاومة العراقٌة بعد ‪ 50‬سنة‪ .‬‬ ‫بس ما سؤلته شخصٌا‪..‬واللً هً لحد اآلن بالمخابا ٌعنً‪.‬متى شعرتم بالخطر؟ ٌعنً فً أي منطقة شعرتم بالخطر‬ ‫وأن بؽداد أصبحت مهددة؟‬ ‫الفرٌق سٌؾ‪ :‬من وصل العدو ضواحً النجؾ‪.... .‬وطور باتجاه الحلة‪ .‬راح ٌوصل للجندي بؤنو‬ ‫ترى العدو راح ٌدخل بؽداد بعد ‪ 5‬أٌام‪ ...‬المواطنٌن كانوا معانا بشكل ٌعنً ممتاز‬ ‫جدا‪ ....‬عتاد الدبابات‪ٌ.‫الفرٌق سٌؾ‪ :‬وهللا هو جاء توجٌه من مرجع أعلى‪ ..‬وكذلك باتجاه الكوت‪..........‬حتى أهٌؤ الناس للمقاومة وأنوي الدفاع‬ ‫عن بؽداد‪........‬أهل الحلة‪..‬سنتٌن ونحن ننقل عتاده دار ماداٌر‬ ‫بؽداد‪.‬‬ ‫عبد العظٌم محمد‪ :‬أنتم كقادة عسكرٌٌن كٌؾ كان رد فعلكم؟‬ ‫الفرٌق سٌؾ‪ :‬رد فعلنا كان إحنا ما ارتحنا من هذا التصرٌح‪......‬فإذا‬ ‫استهدفها راح ٌدمرها‪ .........‬ألن إحنا ما نقدر نشؽل الموضع الربٌسً مباشر‬ ‫وإنما نشؽلها حال االشتباك مع العدو‪.‬تقاتل به ما تحتاج إلى أي اسناد خارجً‪ٌ.‬عندك‬ ‫بس المعركة‬ ‫مخبؤ أوعندك موضع للقتال وعندك مشاة ٌراقبون‪ٌ .‬بس العدوان كان أكبر من كل هذه اإلجراءات اللً‬ ‫صارت‪ ....‬زٌن هذا ٌقولك انً شو أسوي‪ .......‬فإحنا على محٌط بؽداد ومناطق‬ ‫الفرق كدسنا عتاد ٌكفً كل الشرق األوسط‪ .‬اللً تطلع قبل االشتباك‪ ،‬القوة الجوٌة تدمره‪.‬مو أنً‬ ‫ما بؤرتاح بس‪ .‬‬ ‫العدو بالنجؾ وإحنا بقى عندنا ثبلث فرق مدرعة تدافع عن بؽداد‪.....‬أرٌد أقول لك أن القوات المسلحة العراقٌة والحرس الجمهوري اتخذت إجراءات من‬ ‫نشر االعتدة‪ ...‬بحدود ‪ 80‬ملٌون بس‬ ‫قنابل الهاون‪........‬الجندي‬ ‫ٌعنً‪ ...‬ما أعتقد‬ ‫عنده صبلحٌة ٌعنً ٌصدر هذا التصرٌح‪.‬ما‬ ‫الهدؾ من هذا التوزٌع؟‬ ‫الفرٌق سٌؾ‪ :‬الهدؾ أن العدو راح ٌستهدؾ مخازن العتاد‪.‬‬ ‫عبد العظٌم محمد‪ :‬كقادة عسكرٌٌن‪ .

‬فشفت مدرعات العدو‬ ‫بتتنقل بٌن النجؾ وبٌن كرببلء‪..‬رأي الشهٌد قصً هللا ٌرحمه ٌبقوا بهالمكان حتى إذا‬ ‫اندفع العدو ندافع‪...‬جبت القطعات‪..........‬قوات‬ ‫جوٌة ٌسهل عملها‪ .‬ماكو وال تشكٌل نظامً‪ ...‬قاتلت قتال باسل‪...‬تشكٌبلت وإسناد جوي وسمتً‪.‬ولو أتمكن من تطوٌق الفوج اللً بالهندٌة‪ ..‬عنً العدو دا ٌمر بفرق مدرعة‪..‬النو الخطر‬ ‫قدام‪.......‬واجتاز‬ ‫العدو‪ٌ.......‬والقوات الخاصة أسقطوا طابرة سمتٌه‬ ‫بصوارٌخ ضد الدروع‪.‬على‬ ‫صحراء جرؾ الصخر‪.......‬ولكن خابرت‬ ‫قابد الفرقة محمود الجحٌشً‪.‬كان عندنا تشكٌل من الجٌش وصل قبل ٌوم‪ ..‬وشان‬ ‫وٌاٌا اللواء الركن عبد الحمٌد الربٌعً‪....‬عنً لواء كان بالجبهة‪ ..‬قوات الفدابٌٌن والحزب قاتلوا قتال مشرّ ؾ‪.‬وقاتلت مدفعٌة الفتح المبٌن‪ ........‬القطعات المدافعة قاتلوا بشرؾ‪ٌ ..‬راحت نبوخذ نصر‬ ‫وانفتحت فً مدٌنة الحلة‪ ..........‬أنا كان رأًٌ تكون‬ ‫وراء‪ ...-‬‬ ‫فإحنا‪.‬رجع باتجاه مفرق الشوملً‪.‬هاي اشتركت بالمعركة مباشرة مع العدو‪ٌ.‬عنً فتحت على محور الهندٌة ومحور الحلة‪ .....‬قاتل بشرؾ فً قوات نبوخذ‬ ‫نصر‪......‬وبٌوم واحد نفذ أمر مدفعٌة الحرس‬ ‫الجمهوري‪..‬قالوا وٌن ترٌد تصٌرنبوخذ‬ ‫نصر‪ .‬من‬ ‫فتعرضت الفرقة إلى ؼارات جوٌة كثٌفة جدا‪....‬عنً رفٌق ؼازي العبٌدي‪....‬ونسحب المدٌنة المنورة إلى عمق بؽداد على أطراؾ الدورة‪...‬‬ ‫عبد العظٌم محمد‪ :‬متى اخترقت هذه القوات فً اتجاه بؽداد؟‬ ‫الفرٌق سٌؾ‪ :‬القطعات بالحلة والهندٌة ما اخترقت‪ .‬أبو أمجد‪ ..‬الحظوا أن الحدٌث عن معركة النجؾ انقطع ‪....‬ضابط شجاع ‪....‬‬ ‫‪...‬بالذات مدفعٌة المدٌنة‬ ‫المنورة ومدفعٌة نبوخذ نصر والحرس الجمهوري‪.‬قلت للسٌد المشرؾ كٌؾ‬ ‫تروح الحلة؟ هذي بعٌدة ٌعنً‪...‬محور‬ ‫لٌلة ‪ 27‬على ‪ 28‬كان عدنا هناك حوالً‬ ‫الكفل‪.‬‬ ‫وقلت لك تراجع من الكوت لما لقً مقاومة ‪ ...‬وأجبره أن‬ ‫ٌترك الكفل وٌروح تجاه النجؾ وؼٌر مساره باتجاه كرببلء‪.‬قلت لك من صار الموضوع بهذا الشكل‪ ..‬وقوات عدنان انفتحت فً منطقة الطارمٌة‪..‬فنمشً منطقة المسٌب أو نجعل نبوخذ‬ ‫نصر باألمام‪ ....‬وبٌن ما ٌلٌها‪ -...‬اللواء فاضل هللا ٌرحمه‪ .‬مفتوحة‪..‬وأٌضا فشل باتجاه الهندٌة‪ ..‬العدو اندفع اٌضا من الناصرٌة‬ ‫باتجاه الكوت‪ ....‬العدو طور الهجوم ماله ٌوم ثبلثٌن وواحد‬ ‫وثبلثٌن باتجاه كرببلء‪..‬أشاد به قصً فً معركة الكوت‪ ...‬بدأ اإلخبلل‬ ‫بالتوازن‪..)).‬واعترض ‪.‬‬ ‫‪ 4‬فرق قوات خاصة كاملة بالبساتٌن‪..‬وطلع على الطرٌق‬ .‬وٌن جا‪.‬وقاتلوه فدابٌٌن صدام قاتلوا بشرؾ‪..‬وجت للعدو‬ ‫ضربة من الجناح ؼٌر متوقعة فتكبد خسابر كبٌرة‪..‬ألن هناك فرق بٌن آخر كلمة قالها الفرٌق سٌؾ وهً ٌخبروك إذا جاء‬ ‫العدو‪ .‬أكثر فرقة تعرضت هً قوات عدنان‬ ‫وصلت قوات نبوخذ نصر أنً زرتها‪ٌ...‬ضرب ألؾ قذٌفة ‪ 155‬على العدو بالكفل ‪.......‬خلؾ زراعة دجلة عدنا مواضع‪...‬وكرر العدو ثبلث مرات الهجوم أو أربع مرات وفشل وانسحب باتجاه‬ ‫الكفل‪..‬كٌؾ تروح للحلة و ‪ 100‬كٌلو متر أجنحتنا مكشوفة؟؟ لو قطعات‬ ‫تعمٌق ممكن تروح الحلة بس قطعات نظامٌة !!! قال ال خلٌها تروح للحلة‪ ....‬صحراء جرؾ الصخر نموذجٌة لعمل الدروع‪ ............‬إذن كان باتجاه جسر جرؾ الصخر‪.......‬أشجع قابد أثناء المواجهة‪ .‬بكل المعارك قاتلوا بشرؾ حقٌقة‬ ‫ٌعنً قتال ممتاز وقاتلو الحزب هناك‪..‬أشاد به السٌد‬ ‫الربٌس‪ .........‬قلت له ٌعنً نقلص الجبهة مال المدٌنة المنورة‪...‫أكثر من عشر مرات‪.‬‬ ‫قابد الفتح المبٌن الفرٌق رعد كان رأٌه تروح للحلة‪...‬اشتبك العدو فً كرببلء مع‬ ‫الفدابٌٌن ومع األهالً ولكن تمكن أن ٌجتاز ثؽرة كرببلء ٌوم واحد نٌسان‪...

‬قلت له ارٌد أطلع أشوؾ موقؾ المسٌب وجرؾ‬ ‫الصخر خطر‪..‬عنً قلت له خلٌنً أروح‪ ......‬ذراع تندفع من النعمانٌة‪ ..‬شان‬ ‫ٌدق تلٌفون‪ .....‬اكو قصؾ جوي ما أكو مشكلة‪....‫السرٌع واتجه باتجاه النعمانٌة‪.‬عنً خبرنً ربٌس أركان الجٌش‬ ‫قال لً العدو وصل جرؾ الصخر‪..‬وما أحد جاوبنً‬ ‫الصخر‪.‬والذارع دا ٌحاول ٌعبر من‬ ‫تجاه جرؾ الصخر والمسٌب باتجاه بؽداد لتطوٌقها‪....‬طرٌق راح ٌطلع باتجاه‬ ‫المطار‪.....‬هناك إهمال‪.‬وهسة تونً قاعد‪ ...‬طرٌق ٌطلع مفرق الٌوسفٌة وٌعزل القطعات الموجودة بالحلة‪......‬قلت له هذا الجسر مال منشؤة القعقاع ومن خبلله عدة‬ ‫طرق‪.‬أخذت اللواء السادس مشاة‪ .‬الدبابات تراجعت والجسر راح ٌفجروه‪ .‬شفت قابد الفتح المبٌن‪...‬اللً صار‪ ..‬فطلعت‪.....‬عنً ٌندفع على الخط الثانً مالنا‪......‬وصلت إلى المسٌب‪ ........‬قلت ترٌدنً أظل لو ترٌدنً أروح‪ٌ ..‬بدأت معركة بؽداد؟‬ ‫الفرٌق سٌؾ‪ :‬العدو اندفع أوال باتجاه جسر جرؾ الصخر‪ٌ.‬انفعلت جدا على‬ ‫هذا ٌوم واحد نٌسان‪ .....‬قالوا سٌدي ماكو‪ .‬‬ ‫نجٌب النداء نخلٌها شمال نهر دٌاال‪.‬الطرٌق السرٌع ٌإدي إلى خلؾ قطعات حمورابً وٌندفع‪ٌ .‬وقبله صدر‬ ‫أمر من السٌد الربٌس أن تٌجً قوات بؽداد من الكوت إلى بؽداد‪.......‬بدي أروح جسر جرؾ‬ ‫مبادرة الزم تخدم الهدؾ ما تربك الهدؾ‪ ....‬قلت له‪ٌ......‬عنً ما ضبطت أعصابً حقٌقة‬ ‫هالموقؾ‪ ...‬خلٌته‬ ‫بالعزٌزٌة حتى ٌؤخر العدو على األقل ‪ 72‬ساعة‪...‬ربٌس أركان الجٌش وصل وجاء‬ ‫باتجاه بؽداد‪ ....‬وما أكو ٌوم ما‬ ‫أطلع‪.....‬طلعت‪..‬قال لً الدبابات عبرت جسر‬ ‫جرؾ الصخر‪.....‬عندك ذراع قوٌة باتجاه بؽداد‪ .....‬شان ٌدق تلٌفون مال الثرٌا‪ ...‬ومٌا طلع‪ ..‬فقال لً السٌد المشرؾ شو‬ ‫اكو‪.‬ولذلك استطاعت‬ ‫القوات عبور بعض الجسور واختراق قطاعات الجٌش العراقً‪.‬احشً لك بسرعة الن‬ ‫االحداث سرٌعة وماكو وقت‪ .‬جسم الموقؾ‪ .‬قلت موعندكم الفرقة ‪34‬هناك؟؟‬ ‫استاذ‪ ....‬قال الطرٌق‬ ‫شوٌة خطر قالت له ما كو مشكلة‪ ..‬وأنً أقول لك إنه الدبابات قد عبرت الجسر‪.‬عنً خلٌنا نقول شرق كرببلء !!!‬ ‫ٌابا اٌش وداكم هناك؟ انتم مو أعطاكم أمر السٌد الربٌس ٌقلكم ممنوع ؼرب الفرات؟؟ !! إذا‬ ‫‪...‬قلت له دمروهم وهذا ما ٌصٌر‪ ..‬وحشٌت حشً قوي‪.‬قالوا أكو دبابتٌن من جسر جرؾ الصخر‬ ‫وأكو رتل ٌم المسٌب‪..‬اللواء الركن فاٌق‪ .‬وشفت قابد المدٌنة المنورة‪..‬هذا الكبلم ٌعنً لما صار ضؽط ٌوم واحد نٌسان‪.......‬وٌن‬ ‫افواجكم؟؟ بالمسٌب‪.....‬‬ ‫عبد العظٌم محمد‪ :‬فً هذه اللحظات قٌل إنه حصلت خٌانة فً الجٌش العراقً‪.....‬‬ ‫وهذا راح ٌسوي لنا كارثة‪ .‬‬ ‫‪ ....‬وعنده عناصر‬ ...‬إهمال ال ٌؽتفر ‪...‬رجعت استلم الموقؾ‪......‬أنا أقول ما أكو خٌانة‪..‬شان ٌقول السٌد المشرؾ ٌرٌدك ترجع‬ ‫فورا‪..‬‬ ‫خلٌنً أروح عندكم‪ .‬ورتل قال قال لً عبر من النعمانٌة‪.‬ربٌس أركان الفتح المبٌن‪ .....‬رجعت آنً لبؽداد‬ ‫شفت قصً هللا ٌرحمه‪ ..‬بنحصل على موافقة ندافع بشكل جٌد‪...‬فقلت أطلع أشوؾ المعركة‪ٌ.‬هذا الجسر مساحته ما‬ ‫ٌطلع كٌلو متر مربع ما تقدر تسٌطر علٌه؟ !! وعندك قطعات فً الجانب اآلخر‪ ......‬‬ ‫الفرٌق سٌؾ‪ :‬الجسر اللً مهٌؤ للتخرٌب‪ ،‬ومبلػ آمر القوة والفٌلق ٌشرؾ علٌه‪ ،‬والفرقة تشرؾ‬ ‫علٌه ما تفجر‪..‬‬ ‫عبد العظٌم محمد‪ :‬متى وصلت القوات األمٌركٌة إلى محٌط بؽداد‪..‬السٌد المشرؾ على الكرسً ٌمً‪ .‬قلت له ٌقولون الدبابات على الجسر‪ ..‬وما حصلت الموافقة‪.‬خلً قطعاتنا كلها خارج‬ ‫الدفاع عن بؽداد‪ٌ.............‬قلت ماكو مشكلة‪....‬دافعٌنها باألمام حوالً ‪ 40‬كٌلو متر‪ٌ .‬‬ ‫قال‪ :‬طٌب‪ ..

.....‬شون ما فجره؟ !!‬ ‫ٌعنً إهمال هابل‪..‬كان من بٌن األسماء التً اتهمت بالخٌانة‪..‬قال انت ما ٌصٌر تقترب هالكد من العدو‪ٌ ..‬قال‬ ‫داؼر مدرعات‪ ...‬‬ ‫عبد العظٌم محمد‪ :‬قضٌة الخٌانة بشكل عام‪....‬وصلت ٌم الطرٌق‪ٌ ........‬حتى نشن ؼارة على رأس الجسر وجرؾ‬ ‫الصخر‪.....‬ضابط جٌد هذا صالح السلمانً لواء‪ ..‬تجاه الجسر‪.‬من خٌرة‬ ‫القطعات‪ٌ........‬معاون ربٌس هٌبة التصنٌع‪ ......‬ا إما ٌعنً‬ ‫عبالهم إحنا فبلحٌن‪ٌ ..‬‬ ‫طلعت بسرعة هابلة ما أدري حتى بنفسً ‪.‬حمٌد قال مدرعات‪ ....‬وطلعت بسرعة‪...‬قلت له‬ ‫لواء ركن سفٌان أنت تمثل الفرقة عدنان‪.......‬قال أل خلً مسافة بٌنك وبٌن العدو‪ .‬أخذ الجندي السابق وراح ٌدافع هناك‪....... .......‬قال نعم سٌدي واضح‪....‬بس من صارت عودة القطعات‪ .‬قلت له إحنا تفاجبنا‬ ‫به ما شفناه‪...‬فوج آلً وكتٌبة استطبلع الفٌلق‪....‬مشٌنا حوالً ‪ 500‬متر ‪ 600‬متر أمام المدرعات األمٌركٌة‪ .......‬أخذت المرافق وٌاي ومدٌر األركان العامة‪ .‬فاضطرٌت ادفع لهم باللواء الرابع من فرقة بؽداد‪....‬قضٌة الخٌانة ٌعنً‪ .........‬ضابط جٌد‪ ..‬عنً شون ما نسؾ الجسر؟ هً هً الكارثة‪..‬حتى لما رجعت باللٌل التقٌت بالسٌد الربٌس هللا ٌحفظه‬ ‫(ٌرحمه)‪.‬كل القطعات اتوزعت وبقى عنده لواء واحد‪.‬الناس‬ ‫انطلقت‪ ..‬واللواء العاشر مكلؾ‬ ‫بحماٌة األرض الحٌوٌة بمفرق الٌوسفٌة‪..‬وٌا أما ترى راح ٌندفع باتجاه بؽداد وتصٌر كارثة‪..‬شان ٌسوق السابق ماله‪ ....‬أحشً لك بسرعة ٌعنً شون األمور كانت‪...‬وأكو ألؾ مقاتل‪....‬هذا سفٌان ماهر بقى وٌاٌا إلى مساء ‪ 9‬نٌسان‪..‬رتقً إلى أعلى درجات الخٌانة‪.‬وتقدموا وقاتلوا ونطقوا الشهادة وأخروا‬ ‫العدو إلى الضٌاء األخٌر للٌوم التالً ما قدر العدو ٌطور‪..‬وذكر من بٌن األسماء سفٌان‬ ‫ماهر التكرٌتً‪ ....‬قلت‬ ‫وٌن نقدر نشوؾ القعقاع‪ ،‬ركبت أنا وٌاه ومدٌر أركان عامة‪.‬جٌنا بسرعة ٌعنً هما ما هاجمونا‪ٌ.‬‬ ‫عبد العظٌم محمد‪ :‬هذه النقطة أرٌد أن أإكد علٌها‪ ...‬لو إحنا‬ ‫عابدٌن للخط الثانً خبلل أربع وعشرٌن ساعة لكان معركة بؽداد ٌكون لها وجه آخر تماما ألن‬ ‫القطعات كانت ترجع‪...‬حتى‬ ‫نحصل على قرار نرجع للخط الثانً‪...‬سٌجوا اللواء العاشر كله‪ ....‬وعبد هللا ومحمد وربعه انطلقوا باتجاه العتاد‪.‬عنً قابد‬ ‫الفتح المبٌن فوق إهمالهم بالجسر ما فجروه ‪.‬عنً لٌش تقترب‪ ..‬فقدرنا‬ ‫نتخلص بؤعجوبة من هذا الموقؾ‪ ..‬أجاء داؼر‪.‬ولم نحصل على قرار العودة للخط الثانً‪ .‬‬ .‬بس تدري هذا الجسر من اهمل تفجٌره ((حٌن أهمل‬ ‫تفجٌره))‪ٌ..‬بسرعة انطلقنا ‪ .....‬قال بس أنً وجندي‪..‬ماهر‬ ‫حمٌد‪.‬قوات‬ ‫خاصة جمعتهم‪..‬‬ ‫الفرٌق سٌؾ‪ :‬ما لمسنا هذه الحالة‪..‬أربكنا كل عملٌات عبوره‪ .‬أنت والجندي تروح تدافع ببوابات بؽداد‪ .‬محترم بس‬ ‫الموقؾ ما ساعد‪ .‬عنً تعرض نفسك للخطر‪....‬قلت له‬ ‫راح تهٌا عندك القوات الخاصة جماعتك ولواء‪..‬وقابد الفتح المبٌن ٌسدون جناحهم‬ ‫على النهر وٌتقدمون باتجاه الشمال‪ .....‬ا أما أرادوا ٌؤسرونا‪ .....‬هل هذه المعلومات صحٌحة؟‬ ‫الفرٌق سٌؾ‪ :‬أل‪.‬بس هو ٌمكن هللا أعمى بصٌرتهم‪ ....‬مو صحٌح؟؟؟ ألنه هو اللً سهل عبور العدو‬ ‫وأخل بتوازننا بشكل كامل‪.‫هندسة وكل دقٌقة ٌنفحص‪ ،‬كل خمس دقابق تنفحص التفخٌخ مال الجسر‪.‬معً ما‬ ‫أكو فقط حوالً ‪ 15‬جندي مع قوة استطبلع‪......‬‬ ‫قلت لهم شرؾ العراق وشرؾ بؽداد واألمة تعتمد على المعركة ‪ٌ.‬‬ ‫وحظ قابد بؽداد أصبح ٌعنً‪ .‬إدي إلى منشاة القعقاع الجنوبً‪ ..‬تم الحدٌث كثٌرا عن‬ ‫أنه حصلت خٌانة فً الجٌش العراقً ولذلك انهار الجٌش سرٌعا‪ ..‬صار سباق مع العدو‪ٌ.‬هذا األمر‬ ‫واضح‪ ...‬أنت قابد‪ٌ..‬‬ ‫فرجعنا‪ ..‬ا إما تؤخروا العدو ٌعنً‬ ‫تجبروه ٌتراجع خلؾ الجسر‪ ..‬جمعت القطعات باللٌل فً حدود الساعة ‪ 2400‬واحد على اثنٌن نٌسان‪ ............

....‬هم طلعت وشفت قابد الفتح المبٌن ٌم الترعة مال مً‪ ..‬هذا الرجل النبٌل المتواضع‪ ....‬قلنا له شون مسكنا خط أمام احتوٌنا العدو بعد عبوره للجسر‪..‬لقٌته فً مقرنا بالمنصور ‪ ..‬هو الرجل كان مإٌد‪...‬وشنٌنا علٌه ؼارات‬ ‫باللٌل‪..‬أكو‬ ‫قبل الضٌاء األخٌر جانا نداء قال العدو سٌطر على مفرق الٌوسفٌة‪.‬‬ ‫عبد العظٌم محمد‪ :‬كٌؾ اندفعت القوات األمٌركٌة إلى داخل بؽداد؟‬ ‫الفرٌق سٌؾ‪ :‬أنا قلت لك عدت شفت قابد فٌلق الفتح المبٌن ٌوم اثنٌن‪ ...‬عدنا قوات‬ ‫بؽداد اللً جت من منطقة أبو ؼرٌب عالخط الثانً‪ ...‬اندفع رتل بري باتجاه طرٌق المطار‪ .‬وبالجنوب تنعزل‪ ..‬آنً انطً مشورة وخطط‪....‬ولقٌته ٌنتظرنً‬ ‫وبوسنً فً ؼرفة العملٌات‪...‬وطلع لٌلة اثنٌن على‬ ‫ثبلثة باتجاه المطار‪..‬طلعت‬ ‫ومعً مدٌر األركان العامة وعبرنا بوابة بؽداد‪ .‬‬ ‫عبد العظٌم محمد‪ :‬معركة المطار لم ٌكشؾ النقاب عنها‪..‬عنً من‬ ‫المدرعات األمٌركٌة بالمفرق‪ .‬هم خابرنً قصً‪.....‬واشتبكوا مع العدو فً منطقة مفرق الٌوسفٌة وصدوا‬ ‫حوالً أربع هجمات خمسة‪.‬بس ما حد اقترح من الحاضرٌن فكرة العودة للخط الثانً أمام السٌد الربٌس‪..‬هالمرة القطعات رجعت ‪ 30‬كٌلو‬ ‫‪ 40‬كٌلو‪ٌ ....‬فخلًٌ أحصل على موافقة نرجع للخط الثانً أرجوك ٌعنً‪ .‬هو ٌعنً عنده لواء‪ .‬فراح‪ ..‬ورجعت أنً باتجاه السٌد‬ ‫ٌرحمه‪.‫عبد العظٌم محمد‪َ :‬م ََن ٌتحمل مسإولٌة عدم اتخاذ هذا القرار؟‬ ‫الفرٌق سٌؾ‪ :‬وهللا بالنسبة لً أنا اقترحت الموافقة‪.‬عنً آراء تختلؾ‪....‬حشٌت له‬ ‫الموقؾ‪ ......‬اختفٌنا‪ٌ ...‬بس القرار للقابد‪ .‬‬ ...‬عنً تدري الموقؾ صار صعب‪.......‬ألن قطعاتنا بالحلة تنعزل‪..‬وطلع باتجاه مفرق الٌوسفٌة‪ٌ ..‬عنً فقد قطع االتصال به وفقد‪ .‬ومن نحصل موافقة تتنفذ‬ ‫العملٌة‪...‬‬ ‫ٌعنً حركنا فرقة نبوخذنصر ‪ 400‬كٌلو متر وصلت كاملة‪....‬وحشٌت له قلتله أنً شفت القوات تنجز المهمة بس راح تؤخر‬ ‫العدو‪..‬عنً رجعنا للستر‪.‬لواء مؽاوٌر‬ ‫وفدابٌٌن أٌضا قاتلوا وٌاه قتال باسل ‪.............‬رأي السٌد عدنان صالح السلمانً نروح‬ ‫باتجاه الدورة‪ٌ....‬قعدت هناك‪....‬قلت له خلنا ننسحب للخط الثانً‪ .‬عنً‬ ‫أنا ما عندي صبلحٌة أحرّ ك فوج أو لواء‪....‬وكان معنوٌاته عالٌة‪ .....‬‬ ‫‪ ......‬طبعا ً مو إنزال‬ ‫ؼابة من الدفاع الجوي مو انزال‪..‬‬ ‫قصً هللا‬ ‫اللواء الرابع اتخذ خط صد للدفاع عن مفرق الٌوسفٌة‪ ....‬ورجعت بسرعة حشٌت لقصً‬ ‫الفكرة والموقؾ‪.‬عنً قطعات الفلوجة‬ ‫وقطعات بعقوبة راجعة تتوازن بس أنت بتسٌر سباق وٌا العدو‪...‬عنً قسم ٌقولك القطعات ٌصٌر فٌها إرباك بالحركة‪..‬عنً عملٌة سهلة‪ .‬قلنا جٌدٌن إن شاء هللا والعدو هذا ترى وصل المفرق‪.........‬قلت له هسه المفرق انمسك‪.....‬‬ ‫بس تدري ٌا أخ عبد العظٌم ٌعنً لو إحنا مسحوبٌن للخط الثانً‪ٌ....‬دافع عن اتجاه مفرق الٌوسفٌة‪ ....‬مساء ٌوم اثنٌن نٌسان‪......‬وكان متؤلم ألنه ٌعنً بعض اآلراء هً اللً ما خلته ٌتخذ قرار مبكر‪.‬وكان احنا نرٌد نحجم‬ ‫العدو نحتوٌه نرجعه من هذا االتجاه‪ٌ ...‬ودخلت آراء أخرى وما حصلت الموافقة نرجع‬ ‫للخط الثانً‪ ...‬أنا رجعت ثبلثة باللٌل‪.‬أنا مو قابد‪ٌ..‬قال إحنا‬ ‫هاجمنا باللٌل واستمرت المعركة‪..‬تصٌر األمور ؼٌر شكل‪..‬زارنا السٌد الربٌس الظهر فً مقر المنصور‪ ..‬جاءتنا رشقات بالرشاشات‪ٌ.‬كل واحد‬ ‫عنده وجه نظر‪ٌ..‬‬ ‫صار عدنا نوع من اإلرباك ٌعنً‪....‬قال اآلن تعود القطعات للخط الثانً‪ ..‬جسر جرؾ الصخر‬ ‫هذا الجسر اللً كسر ظهرنا‪.....‬هسة‬ ‫رح حصل موافقة‪ ....‬وؼادر‬ ‫بعد فترة‪..‬وقال شون‬ ‫حال المقاتلٌن ‪.‬بس ٌعنً ما أقولك َمن ٌتحمل‪ ....‬وبعد ذاك الٌوم ما شفته‬ ‫نهاٌة لحد هً اللحظة‪ٌ..

‬المعركة معركة مشاة‪..‬عنً بقوا ٌقاتلوا إلى أن استشهدوا‪.‬فالعدو ما قدر ٌتجاوز المطار‪.‬السٌد الربٌس قال‬ ‫ما ٌفٌد الدرع‪ .‬استخدموا عوامل شل قدرة على قوات عدنان‬ ‫وعلى المطار‪.‬هً اكٌد‪.‬عرفها السٌد‪..‬بس هو مهٌؤ مو على اتجاه هجمة ربٌسٌة للعدو‪ٌ .‬فقسم اقترح قال خلً تجً قطعات مدرعة من حمورابً‪.‬‬ ‫وصار هجوم باتجاه مفرق الٌوسفٌة فً اتجاه قوات بؽداد‪ٌ...‬بس المعارك األساسٌة اللً صارت ٌوم‬ ‫ثبلثة نٌسان‪ .........‬اثنٌن الطرٌق السرٌع ٌٌجً من البصرة لؤلردن ٌمر محاذي له‪ .‬كان ٌقود‬ ‫المعركة‪ٌ ..‬عنً‬ ‫أكو قنابل تضرب داخل المطار تدمر األشخاص ما تدمر ال المعدات وال البناٌات‪......‬هالقد شباك هالقد نخل‪.‬ولكن الفدابٌٌن قاتلوا‪.....‬رتد‬ ‫ٌفسح مجال للطٌران أن ٌشتؽل ٌضرب هذه القطعات‪..‬وهو صحٌح وجهة نظر صحٌحة‪.....‬قول أوصؾ لً‬ ‫قلً أٌش بٌها‪ ..‬من تضعؾ المقاومة ٌرجع‪..‬استخدم قنابل تسعة طن‪.‬قال شوٌفٌد الدرع هسة السمتٌات راح‬ ‫تدمرها‪ ......‬فسفورٌة‪....‬‬ ‫عبد العظٌم محمد‪ :‬هو دخل المطار‪ .‬‬ ‫عبد العظٌم محمد‪ :‬كٌؾ حُسمت المعركة معركة المطار؟‬ ‫الفرٌق سٌؾ‪ :‬المعركة ضمن معركة بؽداد صارت‪ .‬والمعركة الربٌسٌة ما صارت‬ ‫فً المطار‪...‬فصارت معارك ضارٌة‪ .‬استخدم العدو على مطار بؽداد أسلحة نٌترونٌة ‪ٌ..‬خابرعلى آمر اللواء ‪ٌ 26‬قوله وٌن وصلت ٌقول له فبلن بناٌة‪ٌ.......‬القطعات اتصوروها ٌمكن دبابة ‪ 72‬حسب ما قالوا‪.‬فً ٌوم ثبلثة قلت لك وصل العدو‪ .‬أربعة أكو طرٌق سرٌع أربع ساٌدات مباشر ٌطلع من‬ ‫المطار باتجاه القصر الجمهوري وباتجاه القٌادة القومٌة والقطرٌة ومركز الدولة‪...‬لهذا مهم‪.‬فاستمرت‬ ‫المعارك بالمطار‪ ..‬واستمر السٌد الربٌس أٌضا ٌوجه القطعات اللً تدافع‬ ‫عن مطار صدام ‪....‬حرقوها‪.....‬وقصً ٌقود باتجاه برزان‪...‬بتواجه مقاومة‪ .‬وهو كان مدٌنة كاملة كبٌرة‪....‬بالرضوانٌة بٌن كر وفر كر وفر حوالً أربعة أٌام‪.‬عنً هللا ٌساعد‬ ‫الحرس الخاص عاللً استخدمه العدو‪........‫الفرٌق سٌؾ‪ :‬مطار صدام الدولً له أهمٌة كبٌرة‪ .‬‬ ‫فمعركة المطار ندخل فً تفاصٌل‪ .‬هجوم مقاومة قوي‪ٌ..........‬وبٌساندها قوات خاصة‪ ...‬فقلت لك هنا بالنسبة للموقؾ اللً صار‪...‬وجاء السٌد الربٌس ٌمنا‪...‬‬ ‫وصارت معارك طاحنة بالمطار‪..‬وبٌه كتٌبة‬ ‫دبابات حرس خاص‪......‬وبعدٌن ارتد؟‬ ‫الفرٌق سٌؾ‪ :‬دخل وارتد‪...‬وأٌضا قوات بؽداد‬ ‫‪ 6‬من اتجاه الشرطة الخامسة‪.....‬وعبرت حتى باتجاه‬ ‫قاتلت‪...‬صارت فً مجمع الرضوانٌة الرباسً‪..‬نفذت دبابة أعتقد ٌوم‬ ‫المطار‪...‬المطار بٌه ‪ 2000‬مقاتل من الحرس الخاص‪.‬‬ ‫عبد العظٌم محمد‪ :‬حصل تسرّب كبٌر فً الجٌش ٌعنً‪...‬فكان ٌوجه‬ ‫القطعات‪.‬وبٌه أربع مجامٌع قتالٌة‪ ..‬العدو شنو ٌعتمد تكتٌك‪...‬المطار ٌصلح‬ ‫كقاعدة للعدو أن ٌنفذ إلٌها باتجاه بؽداد‪..‬مهٌؤ للدفاع‪.‬عنً صدت الهجوم‪..‬األولى هو صالح إلنزال الطابرات ذات‬ ‫الجناح أو المحمولة ‪.‬ثبلثة‬ ‫مجمع الرضوانٌة الرباسً مجاور له‪ .............‬ومسلحٌن بؤفضل األسلحة ودفاع جوي نموذجً‬ ‫عدهم‪......‬حتى على النخل ٌسؤله‪ٌ.‬كلها منطقة‬ ‫أشجار ونخٌل‪........‬قنابل حارقة‬ ‫ٌعنً‪.....‬‬ ...‬تحرقلها مساحة سرٌة كاملة‪..‬كل وحدة موجودة‬ ‫‪ 500‬مقاتل من خٌرة المتطوعٌن‪...‬إحنا جبنا باللٌل‪....‬الحرس الخاص قاتلوا ببسالة وٌوم أربعة نٌسان اشتركت القوات الخاصة للحرس‬ ‫الجمهوري لواء ‪ 26‬مدرسة القوات خاصة بها ‪ 400‬مقاتل ومجامٌع كبٌرة من الفدابٌٌن‪....‬واللً راحوا دافعو عن المطار ترى ما حد‬ ‫رجع‪ٌ...‬واستخدموا‬ ‫قنابل حارقة على األفواج المدافعة‪..‬فجابوا‬ ‫أجساد محروقة بس لعظام الطٌارٌن‪...‬وارتد‪...

..........‬معاون ربٌس اركان جٌش تدرٌب‪.‬‬ ‫بطل‪ ...‬معظمهم‪...........‬قاومت األمٌركان كان ٌوم زٌن‪......‬القطعات رجعت للخط الثانً‪ .‬شان آمر اللواء المدرع ‪ 41‬هللا ٌرحمه‪..‬وقال السٌد‬ ‫الربٌس سفٌنتكم بالحلة مالت‪ ......‬‬ ‫بدأت‪ٌ..‬عنً بدأت اإلشاعات‪ ...‬بعد فترة شفته استشهد ٌعنً‪ ..‬عنً قطعاتكم راحت الحلة‬ ‫مو صحٌح‪ .‬بدٌت‬ ‫احشً وٌا آمر اللواء‪.....‬فمعركة شرسة صارت ‪ .....‬فكانوا ٌعنً ٌقولون إن شاء هللا انت ٌعطٌك طولة العمر والصبر إلى‬ ‫آخره‪ ..‬وكان هٌؤلنا قوة مؽاوٌر‪ ....‬كان مبتسم‪ ..‬واتصل فٌما ٌخص المطار واتصل‬ ‫قال اآلن المعركة‬ ‫بالقطعات وقال الشهٌد عدي هللا ٌرحمه سٌدي ترى طوقونا ببؽداد‪.‬لو معدٌٌن السكان شان توازنت‪ٌ .‬أحمد عبٌد‪...‬عنً راح وٌاهم‪ .‬وصار اشتباك تصادفً مع‬ ‫العدو‪ ...‬عنً ما معناته‪ ..‬المفروض تدافعون أقرب إلى بؽداد‪.‬ألن الجنود من ٌشوفونا ٌلتمون وٌقاتلوا‪.‬‬ ‫المسافة بٌنها وبٌن العدو ‪ 100‬متر بس النهر ٌفصلنا‪.‬فرجعت للسٌد الربٌس باللٌل‪.‬وهذا مو ؼرٌب علٌه ‪ ......‬‬ ‫وصلنا لجسر المثنى‪..‬اللً صار شنو فً معركة بؽداد وباٌجاز شدٌد‪..‬‬ ‫ٌوم ‪ 7‬نٌسان بدأ التسرّب من القطعات‪ٌ ..‬واصله‬ ‫‪ %50‬من القطعات للخط الثانً بسبلم‪ٌ....‬السٌد الربٌس إلى هذه اللحظة شامخ ٌعنً وقوي‪ .‬واحترقت أٌضا عندنا دبابتٌن‪.‬العدو دخل إلى القصر‬ ‫الجمهوري‪.........‬لقٌت السٌد‬ ‫الربٌس قاعد على الطاولة‪ ...‬ولو هً قطعات مدرعة‪.‬وقسم من قطعات عندنا راحت باتجاه جسر المثنى‪ ....‬وكل واحد وٌاه مستشار‬ ‫عسكري‪ٌ .‫الفرٌق سٌؾ‪ :‬تسرّب كبٌر للقطعات من رجعت للخط الثانً‪.‬بعدٌن قلت للسٌد الربٌس وهللا آنً المفروض‪ ..‬أي‬ ‫قرار ٌتؤخر الزمن ما ٌرجع لوراء‪.‬أخذت قابد عدنان وعنده مجموعة حوالً ‪200‬‬ ‫– ‪ 300‬مقاتل قعدوا على المفرق اللً ٌطلع باتجاه التاجً‪ ......‬كقٌادة نطلع نقاتل‪ ..‬الن توقٌت المناورة بالحرب الحدٌثة مهم‪ .‬انتهت بؤن إحنا منعنا العدو‬ ‫أن ٌعبر وأجبرناه بالتراجع عن جسر المثنى‪ ...‬واتجهت باتجاه الرصافة‬ ‫بسرعة‪... ..‬وحقٌقة ٌعنً قبلها إحنا‬ ‫حضرنا فً ٌوم أربعة أو خمسة نٌسان اجتماع مع السٌد الربٌس بالٌرموك ‪ .‬طارق عزٌز‪ .‬أحمد نجم عبٌد الدلٌمً‪.‬إحنا بس العسكر شنا بعٌدٌن علٌهم‪ .‬دخل باتجاه الدورة‪..‬أٌضا الفدابٌٌن كانوا ٌقاتلون هناك أٌضا ٌم الجسر‪..‬عنً‬ ‫إذا بنبلحظها وٌن جامع أم الطبول قبله اكو سكه‪ ...‬‬ ‫ٌوم ‪ 8‬نٌسان وصل العدو إلى أم الطبول‪......‬صار هنا إرباك‪...‬هٌؤ لً جحفل معركة‪ٌ .......‬‬ ........‬وراح ٌفجره باللٌل‬ ‫وفجره فعبل‪.‬أخذت الحماٌة مال قصً‪ .....‬حضر أعضاء القٌادة القطرٌة اللً فً‬ ‫بؽداد‪ .....‬طه ٌس رمضان‪ .‬إحنا نستمد من عندك‬ ‫الهمة‪ٌ ..‬إنه بعد ما اندمج‬ ‫الحرس والجٌش وصار الجٌش ٌتولى قٌادة معركة بؽداد‪...‬فركضت باتجاه قوات‬ ‫عدنان‪...‬ورحت إلى السكة‪ٌ.........‬بس التؤخٌر بالمناورة من وصل العدو للمفرق وصار‬ ‫السباق‪ ،‬أربكت حركة القطعات بشكل كبٌر‪.....‬أول مرة‬ ‫أشوؾ دبابات ‪ 72‬تعبر الجسر وتحرق ثبلثة أهداؾ للعدو‪.‬قال لً عفٌة بارك هللا بك‪ ......‬إحنا‬ ‫نطلع نقاتل ٌعنً كؤشخاص‪ .....‬معركة عنٌفة جدا صارت‪ ......‬‬ ‫ومشرؾ علٌه الفرٌق محمد العقٌدي‪ ..‬هذه الحقابق كما هً‪ ..‬‬ ‫قلت له نعم سٌدي قاومناهم ومنعناهم من العبور بجسر المثنى والجٌش هٌؤ الجسر للتخرٌب‪......‬راحوا أعضاء القٌادة القطرٌة كل واحد باتجاه‪ .......‬عنً السٌد الربٌس كان واثق من النصر ‪.......‬هناك شفت أمر اللواء ‪ 41‬وقابد النداء‪..........‬فآنً‬ ‫ٌعنً قلت للسٌد المشرؾ بدي روح أطلع أقاتل شو أسوي قاعد‪....‬أنطاهم‬ ‫الواجبات‪ .‬قالوا عبرت دبابات على جسر المثنً‪.‬جب أن نقاتل‪.‬واجتمع بهم‬ ‫السٌد الربٌس وأعطاهم توجٌهات ‪ ..‬عنً معركة بؽداد هم تؤخذ وجه آخر والقتال ٌكون‬ ‫أعنؾ وبشدة‪ .....‬وأنا فً‬ ‫الحقٌقة ما قدرت أشوؾ السٌد الربٌس فً هٌك موقؾ صعب ٌعنً‪..‬عنً سمعت ٌقولون للسٌد الربٌس هللا ٌعطٌك طولة العمر‪ ..‬بس من انفض‬ ‫االجتماع‪ٌ ...‬لطٌؾ نصٌؾ جاسم‪ ..‬ومقدم اللواء‬ ‫انجرح وضباط ركن اثنٌن انجرحوا‪ ...‬وبعدٌن ٌا أخً بقً السٌد الربٌس وٌانا‪ ....‬ودعنا‪ ..........

‬واقع أو باقً بالنسبة للٌلة ‪ 10‬نٌسان‪.‬تؤخر شوٌة‪.‬آخر لقاء وٌاه بالتاسع من‬ ‫نٌسان‪....‬قابد هللا أكبر قلت له خلٌنا نسجلنا موقؾ‪ .......‬قلت لهم أنا ما أروح‪ .‬بطل‪ ..‬راح باتجاه علً‬ ‫حسن المجٌد‪ ......‬وقالً وزٌر الدفاع ترى تؤخرنا علٌك‬ ‫شوٌة‪ .‬العدو وصل حً العدل‪ ..‬وبقى وٌانا حمٌد الربٌعً‪ .....‬وقابد هللا أكبر فرٌق مجٌد الدلٌمً‪ .....‬عنً أكو الوضع بالشارع نرٌد نرتبه تحضر السٌارات‪ .‬مجٌد‪ ....‬قلت له ال ماكو مشكلة إحنا باقٌٌن‪ ..‬بعد ساعتٌن اجوا أخذوا فرٌق أول إبراهٌم‪ .‬وبقً وٌاي ضابط ركن عانً‪ ..‬بقوا‬ ‫وٌانا وكل قادة الفرق ترى بقوا وٌانا‪ .‬خدمنا الموقؾ بلحظة‪ ..‬وكان السٌد وزٌر الدفاع وٌاه‪ .....‬فبعدٌن حضر عبد هللا ‪ ..‬مرافق معانا وعمٌد عبد السبلم‪ ...‬جانً فرٌق أول إبراهٌم‪ ،‬ربٌس أركان الجٌش‪ ،‬وقال ح ٌجً‬ ‫أبو حسن‪ .‬استوقؾ احد المرافقٌن وقال لً‬ ‫سٌدي ترى أكو عدو‪ٌ ..‬انً بالنسبة لً ما شفت التلٌفزٌون وال سمعت رادٌو طول‬ ‫القتال‪.......‬بقً وٌانا آلخر‬ ‫لحظة‪ ..‬أٌضا قصً قال لً أخوٌا ٌنتظر‪ .‬ما ادري وٌن صار‬ ‫المطعم باألعظمٌة‪ .‬وأمٌن سر فرع الفارس اسماعٌل الراوي بقى‪ ،‬رجل طٌب‬ ‫‪19‬‬ ‫وشجاع‪ .......‬ووضعه شان كلش‬ ‫مرتاح‪.........‬نٌسان‪ ..‬‬ ‫عبد العظٌم محمد‪ :‬نعم‪ ....‬وبوسنً وراح ودعنً‪.....‬ال أنا وال حتى قصً قلت له ال تسمع أفضل‪ .....‬قلت له إحنا مبلؽٌن نخلً المكان‪ .‬هذا من خٌرة أمري األلوٌة‪ ....‬أنً أنتظر أمر من قصً‪.‬إحنا ما نرٌد ننهً‬ ‫هذه الحالة إال بروح مقاومة‪...‬علً حسٌن المجٌد‪ ........‬مدٌر األركان العامة‬ ‫حمٌد‪ٌ .‬وبقى الفرٌق أول‬ ‫إبراهٌم عبد الستار ٌمنا‪..‬مجٌد قال إحنا نستشهد كلنا ٌعنً‪ .....‬ورحنا باتجاه حً العدل وكان ابنً وٌاٌا‪ .......‬اجانً قصً باللٌل ‪ 8‬نٌسان شان بمعنوٌات حٌل عالٌة‪ ..‬فطلع علً حسن المجٌد راح وٌاه عبد هللا بسرعة‪ ...‬أنطٌتهم ٌاها‪...........‬حمل قاذفته وضربها على المدرعات‬ ‫األمٌركٌة‪...‬وأمر اللواء‬ ...‬‬ ‫ورحت أنا وٌاه‬ ‫قلت له نروح نقاتل ٌعنً إحنا آخرلقطة وٌا العدو ٌجب أن تكون قتال‪.......‬ما سمعت خبر وال أدري بؤنه التمثال واقع‪ ..‬انطانً شً للذكرى‪ ..‬صارت الدنٌا عصر هٌشً‬ ‫تقرٌبا‪ ...‬االعبلم ٌخلً الناس تروح بؽٌر‬ ‫اتجاهات‪ ..‬طلع قصً‬ ‫ووزٌر الدفاع‪ ..‬‬ ‫بقى ٌمً وزٌر الدفاع وقصً هللا ٌرحمه‪ ....‬بقوا آلخر لحظة سواء أبو النداء أو رٌاض من المدٌنة‬ ‫المنورة‪ ..‬أنً اجانً‬ ‫قصً‪ .‬بعد هدٌش اللحظة ال شفتهم وال شافونً‪ .......‬عنً هذا بطل مقاتل من الكوت‪ ..‬‬ ‫عبد العظٌم محمد‪ :‬متى ٌعنً انسحبتم من بؽداد؟‬ ‫الفرٌق سٌؾ‪ :‬رجعت المنصور‪.....‬‬ ‫عبد العظٌم محمد‪ :‬اللً هما صدام وقصً‪.‫عبد العظٌم محمد‪ 8 :‬نٌسان هذا آخر مواجهة؟‬ ‫الفرٌق سٌؾ‪ :‬آخر مرة أشوؾ السٌد الربٌس‪ 8 ....‬قال شنو‪...‬بعد ساعتٌن جاء ٌركض علً حسٌن رشٌد‪ .....‬أنا بقٌت وحدي‪ ..‬قال ننفذ خارج بؽداد‪ .....‬‬ ‫‪ 9‬نٌسان جانً‪ ........‬‬ ‫الفرٌق سٌؾ‪ :‬نعم‪ .....‬بقوا مجموعة من الضباط‪ .‬‬ ‫ومجموعة وأمر اللواء ‪ٌ 19‬اسٌن معاضٌدي‪ ....‬‬ ‫ومجٌد وٌاٌا قابد هللا أكبر بقى‪ ..‬كنتم على علم بما جرى فً ساحة الفردوس؟‬ ‫الفرٌق سٌؾ‪ :‬اناما عندي علم‪....‬اكو عنده فروع‬ ‫عسكرٌة بالتاجً‪ ...‬بقوا ٌقاتلون بما ٌمتلكون من مقاتلٌن بقوا وٌاهم‪ .‬قال لً مطعم حاتم أبو القس‪ ...‬‬ ‫وجاء عبد هللا بن ماهر عبد الرشٌد وقعد وٌا أبو حسن‪ ..‬بقوا آلخر لحظة‪ ...‬اتجهنا بسرعة للداخلٌة‪.‬قالوا‬ ‫الجماعة اتحاصروا باألعظمٌة أرٌد سٌارتك‪ ..

..‬إحنا ٌعنً ؼادرنا‪ .‬وكان موقؾ ٌعنً حقٌقة ٌعنً‬ ‫مإلم بالنسبة لنا‪ ...‬‬ ‫دا اشوؾ الحزب هناك‪ ..‬وكل جهد العدو بعد واحد نٌسان الجوي والصاروخً على محٌط‬ ‫بؽداد‪...‬فبقى إلى ٌوم العاشر نٌسان‪ٌ ...‬‬ ‫تدري ٌعنً السٌد الربٌس أنً أمامً قال‪ :‬إحنا بالنسبة للمقاومة إذا العدو قدر ال سامح هللا ٌدخل‬ ‫ٌعنً‪.‬عنً آخر لقطة لعدي هً اللً شفتها ٌم الحبانٌة‪ ..‬عدنا اتصال كان وٌاها‪ .F 16‬حتى‬ ‫السمتٌات وصلت بقت متؤخرة ٌعنً المقاومة أصبحت أشباح‪ ...........‬وصدت حوالً أربع‬ ‫إلى خمس هجمات إلى أن تدمرت فً منطقة أبو ؼرٌب‪ .....‬بس ما وقفت ٌمهم‬ ‫ألنهم ٌتقدمون رتل‪....‬هل كان لدٌكم تصور‬ ‫عن مرحلة ما بعد احتبلل بؽداد؟؟ بمعنى هل أعددتم العدة أو كان لدٌكم خطط لمرحلة ما بعد‬ ‫بؽداد؟‬ ‫الفرٌق سٌؾ‪ :‬بالنسبة للقٌادة‪ .‬حربنا النظامٌة أصبحت ؼٌر‪ ...‬األهداؾ اللً كان ٌرمٌها‬ ‫العدو‪ -‬بعد أن تحول الى ذروة الهجوم بدأ ٌدافع ‪ -‬أصبح اآلن ٌحمٌها ‪ٌ .‬بعد لحظة صار ضربة قوٌة على بٌت‬ ‫خربٌط بالصوارٌخ ‪ ........‬فطلعنا‪ .‬الحقٌقة اللً صار فً بؽداد ترى قوات حمزة قاتلت قتال باسل‪ ..‬وأٌضا قوات بؽداد قاتلت قتال باسل‪..‬تركت المكان‬ ‫طلعت باتجاه الفلوجة ٌوم ‪ .‬آنً طلعت‪ ...‬ورتل‪ .‬‬ ‫وأعتقد هما ما كانوا هناك‪ .‬وظلٌنا‬ ‫ننتظر إجراء أو نداء من قصً هللا ٌرحمه ما اجانا‪ ..‬قالوا ما‬ ‫نعوفك إلى ان نموت وٌاك‪ٌ .‬وأنا أٌدي على قلبً‪ ..‬فابدة الكروز ما لها هدؾ وال ‪ F 18‬وال ‪ .‬الحظت عدي هللا‬ ‫ٌرحمه راكب سٌارة‪ .‬كان تقدم من ٌم‬ ‫الحبانٌة وراح باتجاه الرمادي ‪ ..‬‬ ‫ٌعنً المعركة تستمر‪ ،‬قانون المقاومة ٌختلؾ عن قانون الحرب النظامٌة‪..‬هو‬ ‫شان ٌسوق سٌارة‪ ..‫وابنً‪ ..‬أتهٌؤ‪ ...‬بس كإجراءات مبكرة واالستعداد النفسً عند الشعب والحزب ما كان مهٌؤ لهذه‬ ‫االتجاهات‪ ........‬‬ ‫عبد العظٌم محمد‪ :‬متى قررتم االنسحاب والخروج إلى خارج بؽداد وترك بؽداد؟‬ ‫الفرٌق سٌؾ‪ :‬بالنسبة لنا ٌعنً آرسلنا ضابط ارتباط على مقرنا القدٌم بالمنصور‪ ....‬كل أسلحة العدو استخدمها‬ ‫علٌنا‪ ...‬اللً داخل مدٌنة بؽداد‪ ...‬وشفته بالعٌن مجردة‪ ..‬بس ما شفته‪.‬وقلت‬ ‫له ترى اكو احتمال السٌد الربٌس ٌدز علٌك‪ .‬‬ .‬أعتقد السٌد الربٌس وٌاهم‪ ....‬اثنٌن‪........10‬الوضع كان عادي هناك‪ .....‬القٌادة موجودة هناك‪ .‬بس أخ عبد العظٌم‬ ‫العدوان كان واسع‪ .‬عنً ٌحمً القصر‬ ‫الجمهوري المنطقة الخضراء‪.‬كل المخابرة راحت بقوا بس اثنٌن‪ ..‬قلت السٌد الربٌس جمعهم وأنطاهم توجٌهات حول هذا‬ ‫الموضوع‪ ....‬بس على الطرٌق تجاه الرمادي‪.....‬على الهدؾ الربٌسً‪.....‬ولكن عدنا أمل إن شاء هللا بالمقاومة‪ ....‬الوقت والزمان‬ ‫والمكان كلها بٌدك تختار الهدؾ المبلبم حتى تضرب به العدو‪ .......‬عنً شون مطٌعٌن‪ ..........‬وبقوا إلى نهاٌة المعركة‬ ‫وٌانا‪ .‬إحنا نحتـاج إلـى بندقٌـة وشـم تمـرة وخبز ٌابس ونقاتل العدو‪.....‬‬ ‫الفرقة ‪.‬وعدي وقصً جنود اثنٌن بالمخابرة‪ ..‬والبس أبٌض والؾ راسه‪ ..‬عنً فجر‬ ‫العاشر من نٌسان‪ .......‬‬ ‫عبد العظٌم محمد‪ٌ :‬عنً هذه كان آخر مشاهدة أو لك اتصال مع صدام وقصً ورإٌة الموكب؟؟‬ ‫الفرٌق سٌؾ‪ :‬حاولت اتصل ما قدرت‪ٌ ...‬ومبلزمٌن وتوم ‪ ..‬قلت ال ٌروح السٌد الربٌس هناك أو الجماعة‪.‬‬ ‫عبد العظٌم محمد‪ :‬طٌب أرٌد أن أسؤلك سإال أخٌر نختم به هذا الحوار‪ ..‬بس التوجٌهات انطت لقسم القٌادة ولٌس لكلهم‪ ..............‬توادعنا الضباط‪ ..‬مرٌت على رشٌد طعان عضو القٌادة هناك بالرمادي‪ ......‬فشفت الوضع باألنبار شلون صار‪.....16‬ربٌس أركان الفرقة وجنوده شانوا ٌقاتلون على جسر دٌاال‪ ....

....‬عنً أسهل مقاومة‪ ...‬‬ .‬فشو‬ ‫النتٌجة‪ .‫عبد العظٌم محمد‪ :‬تعتقد أنه معركة بؽداد انتهت؟‬ ‫الفرٌق سٌؾ‪ :‬ال ما تنتهً‪ٌ ..‬عنً اآلن العدو فً بؽداد وفى كل محافظات‬ ‫العراق من البصرة إلى الموصل‪ .‬إحنا من‬ ‫األدبٌات العسكرٌة ٌقول لك الهدؾ ما ٌسقط إال ما ٌهدأ‪ٌ .‬هً ما تشكل هدؾ وال موضع‪ ....‬عنً هما قالوا‬ ‫أوال بؽداد بالظربة وبقت هً أوال بالمقاومة‪ٌ ..‬ال هً فوج وال‬ ‫فرقة‪ ....‬‬ ‫عبد العظٌم محمد‪ :‬هذه المعركة ما زلت حتى هذه اللحظة مستمرة؟‬ ‫الفرٌق سٌؾ‪ :‬مستمرة نعم‪.‬مجموعة من عشرة أشخاص‪ .....‬بس أمامها عشرات األهداؾ‪ ...‬هم ٌمر جندي أمٌركً والقنص‪..‬عنً هو معركة بؽداد مستمرة لحد هذه اللحظة‪ٌ....‬مثل عندك‬ ‫جندي‪ .‬بؽداد ال زالت تقاوم‪ ..‬عنً تخمد النار مالته‪......‬إذا ٌعزز قاطعات أكثر ٌعنً خسابره تكون أكثر‪ٌ ..‬العدو األمٌركً أشبه باستراتٌجٌة الخنفساء والصوؾ‪ٌ ........‬المسؤلة إنه بؽداد احتلت‪ ...‬عنً كل ما ٌٌجً ٌتحرك‬ ‫ٌتشربك‪ .....

Sign up to vote on this title
UsefulNot useful