‫تقديم بنك البركة الجزائري‬

‫المطلب الول‪ :‬التعريف و النشأة‬
‫لقد كان أول اتصال عملي بين الجزائر و مجموعسسة البركسسة سسسنة ‪1984‬‬
‫عن طريق البنك الفلحي للتنمية و قد نتج هسسذا التصسسال الولسسي قسسرض‬
‫مالي للجزائر قيمتسسه ‪ 30‬مليسسون دولر خصسسص لتسسدعيم تمويسسل التجسسارة‬
‫الخارجية‪ ،‬و في هسسذا الشسسأن يسسرى المسسدير العسسام السسسابق لبنسسك البركسسة‬
‫الجزائري السسسيد "طاطسساي" أن القسسرض الممنسسوح للجسسزائر مسسن طسسرف‬
‫مجموعة البركة سنة ‪ 1984‬لم يكن الهدف الحقيقي الذي يسسسعى إليسسه‬
‫الطراف و إذ ما يشكل اختبار متبادل لقياس حسن النية بين مجموعسسة‬
‫البركة التي تهدف إلسسى السسستثمار المصسسرفي فسسي الجسسزائر و الحكومسسة‬
‫الجزائرية‪.‬‬
‫طرحت فكرة إنشاء مصرف إسلمي على مسسستوى رئاسسسة الجمهوريسسة‬
‫فسسي بدايسسة عهسسد الرئيسسس الجسسزائري "بسسن جديسسد" مسسن طسسرف بعسسض‬
‫المستشارين القتصاديين لرئيس الجمهورية‪ ،‬و سرعان مسسا بسسدأ بتصسسور‬
‫مشروع مصرف إسسسلمي متطسسور‪ ،‬و فسسي هسسذا الصسسدد بسسدأت فسسي سسسنة‬
‫‪ 1984‬التصالت الدولية بين الجزائر الممثلة في بنك الفلحة و التنمية‬
‫الريفية و مجموعة البركة‪ ،‬و استمر الوضع على حاله إلى غايسسة نوفمسسبر‬
‫‪ 1986‬أين حدث اتصسسال ثسساني بيسسن الجسسزائر و مجموعسسة البركسسة‪ ،‬حيسسث‬
‫عقدت هذه الخيرة ندوتها الرابعة بالجزائر في نسسزل الوراسسسي‪ ،‬و أهسسم‬
‫ما نوقش في هذه الندوة فكرة إنشاء مصرف إسلمي فسسي الجسسزائر‪ ،‬و‬
‫من نتائج هذه الندوة إنشاء لجنة تقوم بمتابعة ما يلي‪:‬‬
‫• دراسة إنشاء بنك البركة الجزائري ليكسسون وجسسود هسسذه المؤسسسسة‬
‫في الجزائر حلقسسة مكملسسة لتوضسسيح التعامسسل بيسسن مختلسسف القطاعسسات و‬
‫مجموعة البركة‪ ،‬و ذلك إلسسى جسسانب مسسا يحققسسه وجسسود البنسسك السسسلمي‬
‫العامسسل بسسالجزائر مسسن اجتسسذاب المسسدخرات الوطنيسسة مسسن داخسسل البلد و‬
‫خارجها و توجيهها نحو السهام في التنمية الوطنية‪.‬‬
‫• متابعة تطوير سائر وجوه التعاون القائمة بين القطاعات المختلفة‬
‫في الجزائر و بين مجموعة البركسسة بهسسدف تطسسوير الصسسادرات و توطيسسد‬
‫التبادل التجاري مع بلدان العالم السلمي‪.‬‬
‫• و قد عمد بعض مستشاري الرئاسة أثناء هسسذه النسسدوة عسسن القلسسق‬
‫الرسمي اتجاه مصسسرف إسسسلمي يتعلسسق بقيسساس درجسسة المخسساطر السستي‬
‫يمكن أن يتعرض لها القتصاد الجزائري الذي هسسو اقتصسساد عمسسومي فسسي‬
‫ظل اقتصاد حر و مفتوح أمام المستثمرين الجانب‪.‬‬
‫غير أنه مع انخفساض الربسح النفطسي تعسرض القتصساد الجسزائري لزمسة‬
‫اقتصسسادية حسسادة‪ ،‬دفعسست بالحكومسسة الجزائريسسة إلسسى التفكيسسر الجسساد فسسي‬
‫ضرورة الصلح القتصادي‪ ،‬و أمام هذا الوضع أصبحت الجسسزائر محطسسة‬
‫أنظار الكثير من رجال العمال و من بينهم المستثمرين العسسرب‪ ،‬و فسسي‬
‫هذه الفترة طرح مسئولوا البركة على السلطة الجزائرية إمكانية إنشاء‬
‫مصرف إسلمي بالجزائر‪.‬‬
‫‪53‬‬

‫و قد تم إبرام اتفاقية النشاء بتاريخ ‪ 01‬مارس ‪ 1990‬بين كل من بنسسك‬ ‫الفلحة و التنمية الريفية الجزائري و شركة البركة القابضة السعودية و‬ ‫يعتسسبر صسسدور قسسانون النقسسد و القسسرض بتاريسسخ ‪ 14‬أفريسسل ‪ 1990‬بمثابسسة‬ ‫الحافز الساسي الذي دفع بأصحاب مشروع بنك البركة الجزائري إلسسى‬ ‫طلب العتماد و بعسسد فحسسص الملسف و المسستندات المرفقسة بسه رخسص‬ ‫مجلسسس النقسسد و القسسرض لبنسسك البركسسة الجسسزائري بالعمسسل فسسي السستراب‬ ‫الوطني طبقا للمادة ‪ 137‬من قانون النقد و القرض و التي تجعسسل منسسه‬ ‫مؤسسة مالية خاضعة لقواعد القسسانون الجسسزائري‪ ،‬حيسسث باشسسر أعمسسال‬ ‫المصرفية ابتداءا من تاريخ ‪ 20‬مسساي ‪ 1990‬بسسالمقر الجتمسساعي بمدينسسة‬ ‫الجزائر العاصمة‪.‬‬ ‫و قد بلغ رأس المال المكتتب ‪ 500‬مليون دينار جزائري موزعة بنسسسبة‬ ‫‪ %50‬لكل من مجموعة البركة و البنك الفلحي للتنمية الريفية‪.‬‬ ‫و بنك البركسسة الجسسزائري بصسسفته بنسسك تجسساري حسسسب المسسادة ‪ 114‬مسسن‬ ‫قانون النقد و القرض يمكن اعتباره من الناحية الكلسيكية بنك للسسودائع‬ ‫نظرا لمهنته الساسية المعتسسادة و كبنسسك أعمسسال طبقسسا للمسسادة ‪ 38‬مسسن‬ ‫نظامه الساسي‪.‬‬ ‫ب‪ -‬مصققلحة القققروض‪ :‬يهتسسم هسسذا القسسسم بدراسسسة ملفسسات طلسسب‬ ‫القروض التي يودعها طالب القروض بهذا القسم حيث يقوم هذا الخير‬ ‫بدراسة مفصلة لهذه الملفات و التأكد مسن صسحة المعلومسات المقدمسة‬ ‫ثم يقسوم بإعسسداد تقسارير مفصسسلة تتضسمن موافقسة مبدئيسسة علسسى إعطساء‬ ‫القرض و يرسل هذا التقرير إلى المديرية العامة للفصسسل فيسسه نهائيسسا‪ ،‬و‬ ‫تتكون هذه المصلحة من فرعين‪:‬‬ ‫فرع القروض و فرع متابعة القروض‪.‬‬ ‫المطلب الثاني ‪ :‬البنية التنظيمية و المحاسبية للبنك‬ ‫يتكون الهيكل التنظيمي لوكالة سطيف من‪:‬‬ ‫أ‪ -‬المدير‪ :‬و هو شخص عالي الكفاءة في الشؤون المصرفية يعين من‬ ‫طرف المديرية العامة الموجودة في العاصمة‪ ،‬للشراف على العمسسال‬ ‫اليومية للوكالة‪ ،‬و يساعده في أداء مهامه نائبه و سكرتارية‪.‬‬ ‫‪54‬‬ .‬‬ ‫و قسسد عسسرف الشسسيخ " صسسلح عبسسد اللسسه كمسسال " رئيسسس بنسسك البركسسة‬ ‫الجزائري‪ ،‬على أنه بنك إسسسلمي ل يتعامسسل بالفسسائدة أخسسذا أو عطسساءا‪ .‬و‬ ‫يهدف إلى تنمية المجتمع الجزائري المسلم‪ ،‬و إلى خلق توليفسسة عمليسسة‬ ‫مناسبة بيسسن متطلبسسات العمسسل المصسسرفي الحسسديث و ضسسوابط الشسسريعة‬ ‫السلمية‪.

‬‬ ‫د‪ -‬مصلحة الصندوق‪ :‬هي التي تشرف على تتبع العمليات المصرفية‬ ‫العادية مثل السحب و اليداع‪.‫ج‪ -‬مصلحة الشؤون الخارجية‪ :‬يهتم هذا القسسسم بالعلقسسات الماليسسة‬ ‫مع الخارج حيث يقوم بتسوية معاملت زبائنه مع هذا الخير عن طريسسق‬ ‫فتح اعتمادات مستندية و خطابات ضمان‪.‬‬ ‫الهيكل التنظيمي العام للبنك‪:‬‬ ‫مجلس الدارة‬ ‫اللجنة‬ ‫التنفيذية‬ ‫لجنة‬ ‫المراجعة‬ ‫المدير العام‬ ‫المين‬ ‫العام‬ ‫إدارة‬ ‫الرقابة‬ ‫اللجان‬ ‫إدارة النقل‬ ‫و التموين‬ ‫إدارة المالية‬ ‫‪55‬‬ ‫و العلقات‬ ‫الدولية‬ ‫إدارة‬ ‫الستغلل‬ .

‬‬ ‫• القسم الثاني يتميز بأجل ممنسسوح للزبسسون لداء السستزام معيسسن مسسن‬ ‫طرف إدارة أو ممون بشرط صريح أن يكسسون البنسسك هسسو الضسسامن لداء‬ ‫هذا اللتزام‪ ،‬و لهذا يجب عليه )البنك( أن يوقسسع علسسى وثيقسسة تتلءم مسسع‬ ‫طبيعة العملية و تعسسرف هسسذه التسسسهيلت بالئتمانسسات بالمضسساء السستي ل‬ ‫تكون محل دفع إلى في حالة عدم تمكن الزبون من احترام التزاماته و‬ ‫يكون المصرفي ملزم بموجب الضمان الذي وقسسع عليسسه بسسالحلول محسسل‬ ‫زبونه المقصر و يطالبه فيما بعد بالتسديد‪.‬‬ ‫أ‪ -1-‬الئتمانات النقدية‪:‬‬ ‫‪ -1‬أنواع الئتمان الكلسيكية ‪ :‬تأخذ بعين العتبار فسسي الئتمانسسات‬ ‫عن طريق الصندوق النشاط الممارس ‪ ،‬بند الميزانية المطلوب تمويله‬ ‫‪56‬‬ .‬‬ ‫و تنقسم الئتمانات قصير الجل إلى صنفين‪:‬‬ ‫• القسسسم الول مباشسسر بحيسسث يوضسسع المسسال تحسست تصسسرف الزبسسون‬ ‫مباشرة و يعرف هذا النوع من الئتمانات عن طريق الصندوق ‪.‬و لكن دون ذكر النوع‪ .‫المطلب الثالث ‪ :‬مكانة بنك البركة فققي إطققار البنققوك‬ ‫الشاملة‬ ‫كون بنك البركة الجزائري يعد ضمن البنوك السلمية السستي تعسسد أقسسرب‬ ‫أشكال البنوك من حيث خدماتها إلى البنوك الشاملة‪.‬‬‫ تمويل دورة الستثمار )إئتمانات متوسطة أو طويلة الجل (‪.‬أما فيما يخسسص‬ ‫المدة فالمستحب أن تكون أطول ما يمكن‪ ،‬أمام هسسذه الوضسسعية و مسسن‬ ‫أجل التنسيق بين الئتمانات الممنوحة )من حيث النوع و الهمية(‬ ‫والحاجيات الحقيقية يكون المصرفي مشغول بصفة دائمسسة فسسي البحسسث‬ ‫عن نوع الئتمان الذي يتلءم مع طبيعسسة النشسساط الممسسارس و حاجيسسات‬ ‫التمويل كما تبدو من مختلف التحاليل‪.‬‬ ‫هكذا تمنح أنواع الئتمان الملخصة فيما يلي‪:‬‬ ‫ تمويل دورة الستغلل ) إئتمانات قصيرة الجل (‪.‬‬ ‫أول ‪ :‬الخدمات التمويلية التي يقدمها بنك البركة‬ ‫في معظم الحيان عندما تصاب المؤسسة بمشاكل السيولة أو مشاكل‬ ‫مالية سواء كان في مجال الستغلل أو الستثمار‪ ،‬تتقدم إلسسى مصسسرفها‬ ‫على النحو التالي‪:‬‬ ‫امنحوا لي قرض بمبلغ كذا )‪ (..‬‬‫أ‪ -‬الئتمانات قصيرة الجل‪ :‬هسسي قسسروض ل تتعسسدى مسسدتها سسسنتين‪،‬‬ ‫توجه هذه الئتمانات إلى تمويل السسستغلل و التشسسغيل و يكسسون تسسسديد‬ ‫هذه الئتمانات باليرادات اللحقة الممولة بهذا الئتمان‪...

‬‬ ‫• التسسسبيقات علسسى السسسندات‪ :‬هسسذه التسسسبيقات خاصسسة لحسساملي‬ ‫السندات مثل سندات الصندوق‪.‬‬ ‫• التسسسبيقات علسسى السسسلع‪ :‬تهسسدف هسسذه التسسسبيقات إلسسى تمويسسل‬ ‫مخزون سلع العميل مقابل رهن هذه السلع للمصرفي‪.‫‪ ،‬طبيعة المشاكل السستي يصسسادفها الزبسسون ‪ ،‬و يمكسسن أن نسسذكر مسسن بيسسن‬ ‫قروض عن طريق الصندوق ما يلي‪:‬‬ ‫• تسهيلت الصندوق التي تهدف إلى مواجهة حاجة وقتيسسة و لمسسدة‬ ‫زمنيسسة قصسسيرة جسسدا للسسسيولة و تسسسمح بتغطيسسة الفسسارق الزمنسسي‬ ‫الفاصسسل بيسسن التسسسديدات السستي يجسسب علسسى الزبسسون تأديتهسسا و‬ ‫إراداته المتوقعة ‪.‬‬ ‫التطبيق العملي ‪:‬‬ ‫‪57‬‬ .‬يتدخل البنك بصفته المشتري الول بالنسسسبة‬ ‫للمشتري مقدم المر بالشراء ) العميل( يشتري البنك السلع نقدا‬ ‫أو بتمويسسل و يبيعهسسا نقسسدا أو بتمويسسل لعميلسسه مضسساف إليسسه الربسسح‬ ‫المتفق عليه ما بين الطرفين ‪.1‬‬ ‫تعريف‪ :‬المرابحة هي عقسسد بيسسع بالسسسعر العسسائد مضسساف إليسسه هسسامش‬ ‫الربح معروف و متفق عليه بين المشتري و البائع ) البيع بربح معلسسوم (‬ ‫يمكن للمرابحة أن تكتسي شكلين‪:‬‬ ‫ عملية تجارية مباشرة ما بين بائع و مشتري‪.‬‬‫ عمليسسة تجاريسسة ثلثيسسة مسسا بيسسن المشسستري النهسسائي )مقسسدم طلسسب‬‫الشسسراء( و بسسائع أول ) المسسورد( و بسسائع وسسسيط ) منفسسذ طلسسب‬ ‫الشسسراء( و قسسد تسسم الخسسذ بالصسسيغة الخيسسرة هسسذه فسسي العمليسسات‬ ‫المصرفية السلمية ‪.‬‬ ‫• السسلفيات‪ :‬السسلفيات هسي قسروض تتميسز خاصسة بوضسع المبلسغ‬ ‫بحساب الزبون‪.‬‬ ‫• الخصم‪ :‬و هو شراء المصرفي عسساجل لسسدين آجسسل ) الجسسل لعسسدة‬ ‫أيسسام( السسذي يسسسمح لحامسسل سسسند السسدين التصسسرف مباشسسرة فسسي‬ ‫سيولة هو بحاجة ماسة إليها‪.‬‬ ‫• التسبيقات على الصفقات‪ :‬يعتبر هذا النوع من الئتمانات تمويل‬ ‫ديون لمؤسسة على إدارة أو جماعة محلية‪.‬‬ ‫• انكشاف الحسسساب‪ :‬يسسسمح هسسذا النسسوع مسسن الئتمسسان للمؤسسسسة‬ ‫بمواجهة نقسسص عسسابر فسسي السسسيولة يمكسسن أن تصسسل مسسدته عسسدة‬ ‫شهور‪.‬‬ ‫‪ -2‬ما يقابلها في صيغ التمويل المعمول بهققا لققدى بنققك‬ ‫البركة ‪:‬‬ ‫صيغة التمويل بالمرابحة ‪:‬‬ ‫‪2.‬‬ ‫• الئتمان الموسمي‪ :‬هو قسسرض موسسسمي يسسسمح بتمويسسل السسدورة‬ ‫و يكون التسسسديد عسسن طريسسق السسدخل‬ ‫الكاملة لنتاج مادة ما‬ ‫الناتج عن بيع هذا المنتوج‪.

‬‬ ‫* كذلك بالنسبة للعمليات التي تتم بغلف نقدي يكون فيه المقابل‬ ‫بالدينار مضمون بمؤونة مسسن قبسسل العميسسل ‪ ،‬يمكسسن أن تتسسم شسسريطة أن‬ ‫يكون البنك المشتري الول للسلع ) شراء السلع نقدا بالعملة الصسسعبة‬ ‫و إعادة بيعها نقدا بالدينار(‬ ‫* من المهم الشارة إليه أن إعادة بيع السلع بالمرابحة ل يمكن أن‬ ‫يتحقق إل بعد تحويل ملكية السسسلع لصسسالح البنسسك يجسسب أن يكسسون عقسسد‬ ‫السسسلع ) المسسبرم مسسن طسسرف العميسسل بصسسفته وكيسسل البنسسك( و الفسساتورة‬ ‫‪58‬‬ .‬‬ ‫* يوكل البنك عملية للتفاوض مع المورد شروط شسسراء السسسلع مسسن‬ ‫طرفه ‪ ،‬القيام لحسابه بكل الجسسراءات المتعلقسسة بالعمليسسات الممولسسة و‬ ‫أخيرا اسسستلم السسلع ‪ ،‬يتسدخل العميسل بصسفته وكيل عاديسا ‪.‬‬ ‫* يقدم المورد للعميل فاتورة أولية محررة باسم البنك لحساب‬ ‫العميل ‪ ،‬يوضح فيها التعيين ‪ ،‬الكمية‪ ،‬سعر الوحسسدة و المبلسسغ الجمسسالي‬ ‫للسلع ‪،‬إضافة إلى الحقوق و الرسوم المحتملة ‪.‬يمكن أن ينص هذا العقسسد‬ ‫على فتح خط تمويلي أو على عملية مرابحة ظرفية في الحالة الولسسى‪،‬‬ ‫يمكن تفسير اتفاقية الطار من وجهة نظر الشريعة السلمية على أنها‬ ‫وعد بالبيع شامل على أصول يتم التفاوض بشأنها عملية بعملية ‪.‬‬ ‫* تحقق العملية التجارية للمرابحة ) تحويل ملكية السلع من البنك‬ ‫للعميل (عند تسلم الفاتورة النهائية واستلم السلع ‪.‬و فسسي هسسذه‬ ‫المرحلة للمرابحة يتدخل البنك بصفته المشتري الحقيقي للسلع و عليه‬ ‫يتحمل كل المصاريف و التكاليف غير المحددة في عقد المرابحة ‪.‬قبول البنسسك لورقسسة تجاريسسة يماثسسل‬ ‫شراء السلع بتمويل ‪.‬‬ ‫* يقدم العميل للبنك طلب ) أمر( شراء للسلع ‪،‬مدعوم بالفاتورة‬ ‫الولية ‪.‫* يوقع البنك و العميل على عقد التمويل ‪.‬‬ ‫* يمكن أن تنجز العمليات المستفيدة من تمويلت خارجية في‬ ‫شكل مرابحة دون تسديد ) شراء و إعادة بيع السلع من طرف البنك‬ ‫بتمويل ( غير أنه ل يمكن أن تكون هسسذه العمليسسات فيهسسا نسسسب فسسائدة ‪،‬‬ ‫يجب إدراج تكلفة في المبلغ المحدد من طرف المورد في الفاتورة ‪.‬‬ ‫* يقوم المشتري النهائي ) العميل ( بتوجيه لمورده طلبية للسلع‬ ‫التي يحتاجها ‪.‬‬ ‫* بالنسبة للعمليات المرابحة المبرمة في إطار عمليات التجارة‬ ‫الخارجية ‪ ،‬يسدد مبلغ التمويسسل للمسسورد عسسن طريسسق بنسسك الجسسزائر عنسسد‬ ‫استلم الشعار بالسحب من هذا الخيسسر ) إنجسساز العتمسساد المسسستندي (‬ ‫تنجز المرحلة الثانية من المرابحة ) إعادة بيع السلع المستوردة لفسسائدة‬ ‫المستورد ( عنسسد وصسسول الوثسسائق و توطينهسسا مسسن طسسرف البنسسك ‪ ،‬أو إذا‬ ‫اقتضى المر عند إصدار خطاب ضمان لفائدة مصالح الجمارك ‪.‬يجب أن يوضح فسسي طلسسب الشسسراء بالخصسسوص مبلسسغ العمليسسة ‪،‬‬ ‫هامش الربح العائد للبنك و تاريخ استحقاق مبلغ المرابحة )التسديد(‬ ‫* بعد مراقبة مطابقة العملية مع أحكام عقد التمويل و الترخيص‬ ‫المتعلق بها ‪ ،‬يسسسدد البنسسك مبلسسغ الفسساتورة بشسسيك تحويسسل ‪ ،‬سسسفتجة )أو‬ ‫طرق أخرى( مباشرة لفائدة المورد ‪.

.‬كمسسا يمكسسن احتسسسابها عنسسد بدايسسة‬ ‫‪59‬‬ .‬‬ ‫* يسلم العميل )البائع( للبنك فسساتورة تحسسدد طبيعسسة و كميسسات و سسسعر‬ ‫السلع المطلوبة ‪.‬‬ ‫* إضافة إلى الضمانات العادية المطلوبة من البنك في نشاطاته‬ ‫التمويلية ) كفالت ‪ ،‬رهن حيازي ‪ ،‬رهن عقسساري ‪ (.‬‬ ‫‪ .‬و خلفسسا للمرابحسسة ل يتسسدخل البنسسك بصسسفته بسسائع لجسسل‬ ‫للسلع مشتراة بطلب من عميله ‪،‬و لكن بصفته المشتري بالتسديد نقدا‬ ‫للسلع التي تسلم له مؤجل ‪......2..‬‬ ‫* لتشجيع التسديد قبل الجال ‪ ،‬فإنه من الممكن تجزئة المرابحات‬ ‫حتى المدى القصسسير علسسى عسسدة اسسستحقاقات و احتسسساب هسسامش ربسسح‬ ‫متوسط على مدة التسديد المطابقة ‪.‬‬ ‫التطبيق العملي ‪:‬‬ ‫* يقوم البنك بإجراء طلبية لحساب عميله لكمية مسن السسلع بقيمسة‬ ‫تطابق حاجياته التمويلية ‪.‬‬ ‫* يجب أن تحدد تواريخ التسديد حسب الدورة القتصادية للنشاط‬ ‫الممول و تحدد عند تحليل ملف التمويل‬ ‫* عند بيع السلع ‪ ،‬يقوم العميل بتحويل اليرادات المحصلة في‬ ‫حساب التسديد السسذي يمكسسن أن يسدر أرباحسسا تحفيزيسسة بنفسسس الشسسروط‬ ‫المعمول بها في حسابات المساهمة المخصصة ‪.2‬صيغة التمويل بالسلم ‪:‬‬ ‫تعريف ‪ :‬يمكن أن يعرف السلم بسأنه عقسد بيسع مسع التسسليم‬ ‫المؤجل للسسسلع ‪..‬الخ (‬ ‫آجال و كيفيات التسليم و‪/‬أو البيع لحساب‬ ‫* و بالموازاة يوقع الطرفان عقد البيع بالوكالة الذي من خلله يسمح‬ ‫البنك للبائع بتسليم أو بيسسع ) حسسسب الحالسسة ( السسسلع إلسسى شسسخص آخسسر‬ ‫يلسستزم البسسائع تحسست مسسسؤولياته الكاملسسة بتحصسسيل و تسسسديد مبلسسغ السسبيع‬ ‫للبنك ‪.‬‬ ‫* عند تاريخ الستحقاق و في حالة اختيار البنك توكيل البائع لسسبيع‬ ‫السسسلع لحسسسابه ‪ ،‬يفسسوتر هسسذا الخيسسر لحسسساب البنسسك و يسسسلم الكميسسات‬ ‫المباعة بعد التأشيرة على وصسسولت الشسسحن مسسن طسسرف شسسبابيك هسسذا‬ ‫الخير و هذا إذا رأى البنك حاجة في ذلك ) إجراء موجه للسماح بتتبع و‬ ‫مراقبة العملية (‬ ‫* الرباح التي يتحصل عليها البائع يمكن أن تمنح في شكل عمولة‬ ‫أو في شكل تخفيض أو المساهمة في هامش الربح المتحصل عليه من‬ ‫طرف البنسسك فسسي عمليسسة بيسسع السسسلع ‪.‫النهائية ) محررة باسم البنك لحساب العميل ( ملحقسسة لعقسسد المرابحسسة‬ ‫باعتبارهما جزءا ل يتجزأ منه ‪.‬‬ ‫* يوقع الطرفان عند التفاق على شروط الصفقة على عقد السلم ‪،‬‬ ‫يحدد فيه الشروط المتفق عليها ) طبيعسسة السسسلع ‪ ،‬الكميسسات ‪ ،‬السسسعر ‪،‬‬ ‫البنك ‪..‬و يمكنسسه مطالبسسة‬ ‫البائع باكتتاب تأمين على القرض لتجنب خطر عدم التسديد من طسسرف‬ ‫المشترين النهائيين ‪ ،‬مع اكتتاب تسأمين ضسد المخساطر علسى السسلع مسع‬ ‫النابة لصالح البنك ‪.

‬‬ ‫* كفالة حسن التنفيذ‪ :‬الهدف من هذه الكفالسسة هسسو إعفسساء بعسسض‬ ‫مؤسسات الشغال من إيداع مبلغ الكفالسسة المشسسترطة لضسسمان تغطيسسة‬ ‫النفقات التي تتحملها لصلح العيوب الناتجة عسسن سسسوء أداء المؤسسسسة‬ ‫لعمالها‪ ،‬ويكون هذا النوع من الضمان بعد التسليم النهائي للنجسساز مسسع‬ ‫إبداء تحفظات وينتهي عند رفع هذه التحفظات‬ ‫* الكفالة الجمركية‪ :‬منها كفالسسة اسسستخراج السسسلع‪ ،‬الكفالسسة علسسى‬ ‫المخازن العتبارية ‪..‬‬ ‫أ‪-2-‬اللتزامات بالمضاء‪:‬‬ ‫اللتزام بالمضاء هو عملية يلتزم بموجبها المصرفي بإمضائه وبالتسسالي‬ ‫يقبل أن يكون ضامنا لزبونه وأن يحل محله إذا عجز عن الدفع‪.‬‬ ‫* يجب تحقيق ربح صافي من عملية بيع السلع من قبل البائع‬ ‫لحساب البنك ) بعد خصم العمولت و المصاريف الخرى ( و أن يكسسون‬ ‫هذا الربح مساويا على القل لنسبة المردودية السنوية السسدنيا كمسسا هسسي‬ ‫محددة في سياسته التمويلية ‪.‬‬ ‫يسمح هذا التسهيل للزبون أن يؤجل دفع حقوق أو التزامات معينسسة و ‪/‬‬ ‫أو أن يغطي عجزه في حالة عسدم احسترامه للتزامساته‪ ،‬وقبسسل أن يقسسدم‬ ‫المصرفي على مثل هذا اللتزام يتأكد من‪:‬‬ ‫ سسسمعة الزبسسون وقسسدراته علسسى التسسسديد واحسسترام موضسسوع العقسسد‬‫المبرم‬ ‫ اللتزام المتخسسذ مسسن طسسرف المصسسرفي ينصسسب علسسى مبلسسغ ومسسدة‬‫محددين‬ ‫وهذا النوع من الخدمات ل محضورة شرعي يحول دون استخدامها من‬ ‫قبل بنك البركة كونها ل تتضمن تعامل بالربا بل يتقاضى البنسسك بصسسددها‬ ‫عمولة مقابل الخدمة التي يسديها لعميله‪.‬‬ ‫نذكر من بين اللتزامات بالمضاء‪:‬‬ ‫كفالة الصفقات‪ :‬هناك أنواع متعددة من كفالة الصفقات‪:‬‬ ‫* كفالة إعادة التسبقية‪ :‬لتمكين المستفيد من صفقة عمومية من‬ ‫الحصسسول علسسى سسسيولة لمباشسسرة الشسسغال بسسسرعة تمنسسح الدارة لهسسذه‬ ‫المؤسسة تسبقية مقابل ضمان بنكي يلتزم بموجبه البنك بكفالة إعسسادة‬ ‫زبسسونه لهسسذه التسسسبقية إلسسى الدارة المتعاقسسدة معسسه عنسسد مطالبسسة هسسذه‬ ‫الخيرة بها‪ ،‬في حالة ما إذا استفادت مؤسسة الشسسغال العموميسسة مسسن‬ ‫التسبقية أو جزء منها‪ ،‬يجب أن يسددها للدارة بموجب اللتزام المتخسسذ‬ ‫من قبله تطبيقا للضمان المقدم‪..‬‬ ‫‪60‬‬ .‫الصفقة و إدراجها في مبلغ التسبيقة ) تمويل السلم( و في كل الحالت‬ ‫‪ ،‬يجب احتساب مبلغه مقارنة بنسبة الهامش المطبقة في السوق على‬ ‫عمليات مشابهة ‪.‬‬ ‫* يمكن للبنك استعمال تقنية ) التعامل بسند تخزين السلع( ‪،‬‬ ‫باشتراطه تخزين السلع في مخزن عام و بيعها أو بتوكيل عميسسل البنسسك‬ ‫مع تظهير سند التخزين و الحتفاظ بوصل التسليم كضمان للتسديد في‬ ‫كيفيات التسليم التعاقدية ‪.

‬‬ ‫ب(الئتمان المتوسط وطويل الجل )الئتمان الستثماري(‪:‬‬ ‫‪ -1‬الئتمانات الكلسيكية‪:‬‬ ‫تنقسم العتمادات الستثمارية إلى قروض متوسسسطة وطويلسسة المسسدى‪،‬‬ ‫ويدخل ضمنها صيغة التمويل بالعتماد اليجاري‬ ‫* الئتمان متوسسسط المسسدى‪ :‬يهسسدف إلسسى تمويسسل عمليسسات شسسراء‬ ‫التجهيزات الجديدة أو تجديدها‪ ،‬الجل العادي للتمويسسل متوسسسط المسسدى‬ ‫يتراوح ما بين السنة والسبع سنوات‪.‬‬ ‫* الئتمان طويل المسسدى‪ :‬يهسسدف إلسسى تمويسسل السسستثمار الثقيسسل‬ ‫وتسديده يمكن أن يستغرق مدة أكثر من سبع سسسنوات دون أن تتجسساوز‬ ‫مدة ‪ 25‬سنة‪.‬إلخ(‬ ‫‪61‬‬ .‬‬ ‫‪-2‬مققا يقابلهققا فققي صققنع التمويققل المعمققول بهققا لققدى بنققك‬ ‫البركة‪:‬‬ ‫أ‪-‬صيغة التمويل بالعتماد اليجاري‪:‬‬ ‫تعريف‪ :‬العتماد اليجاري هو عقد تأجيري لصل مع وعد بالبيع لصسسالح‬ ‫المستأجر‪ ،‬يتعلق المر بتقنية جديدة نوعا ما يتدخل فيهسسا ثلثسسة أطسسراف‬ ‫أساسيين هم‪:‬‬ ‫ مورد ) الصانع‪ ،‬أو البائع( الصل‬‫ المؤجر ) البنك الذي يشتري الصل لغرض تأجيره لعميله(‬‫ المستأجر السسذي يسؤجره الصسسل السسذي يحتفسسظ بحسسق الختيسسار فسسي‬‫الشراء النهائي بموجب عقد التأجير‪...‬يمكن أن يمنح الضمان أيضا على وثيقسسة منفصسسلة‬ ‫ويعطي لفائدة الساحب أو المسحوب عليه أو أحد المظهرين‪.‬‬ ‫بموجب العقد‪ ،‬تظهر ثلثة أوجه‪:‬‬ ‫• يكون العميل ملزما بشراء الصل ) عقد تأجيري منتهي بالتمليك (‬ ‫• للعميل الحق في شراء أو إرجاع الصل ) عقد اعتماد إيجاري (‬ ‫• اختيسسار العميسسل بتسسأجير الصسسل مسسرة ثانيسسة ) تجديسسد عقسسد العتمسساد‬ ‫اليجاري (‬ ‫التطبيق العملي‪:‬‬ ‫‪ -1‬يختار عميل البنك من المورد العتاد الذي يحتاجه ويتفسساوض حسسول‬ ‫شروط شرائه ) السعر‪ ،‬التسليم‪ ،‬الضمان ما بعد البيع ‪ ...‫* الكفالة الجبائية‪ :‬تسمح هذه الكفالت لعملء البنسسوك بالحصسسول‬ ‫على مهلة لدفع ضرائب أو حقوق مستحقة لدارة الضرائب‬ ‫* الضمانات الحتياطية‪ :‬يتجسد الضمان الحتياطي يتوقيسسع البنسسك‬ ‫مصحوبا بعبارة ضمان احتياطي مقبسسول علسسى أوراق تجاريسسة ) سسسفتجة‪،‬‬ ‫شيك‪ ،‬سند لمر ‪ ( .‬‬ ‫من خلل التعريسسف السسسابق‪ ،‬يسسستخلص أن حسسق ملكيسسة العتسساد تعسسود‬ ‫للبنك خلل طول مدة العقد‪ ،‬بينما يرجع حق الستغلل للمستأجر‪.

‬‬ ‫‪ -9‬عند نهاية عقد التأجير و شريطة تسديد كافسسة اليجسسارات المتفسسق‬ ‫عليها‪ ،‬يتنازل البنك لصالح العميسسل علسسى الصسسل وهسسذا فسسي حالسسة‬ ‫التأجير المنتهي بالتمليك‪.‬‬ ‫ب‪-‬صيغة التمويل بالمضاربة‪:‬‬ ‫تعريف‪ :‬إن المضاربة صسسيغة خاصسسة للمشسساركة السستي مسسن خللهسسا أحسسد‬ ‫الطرفين )البنك( يقدم رأس المال والطرف الخر )الشريك المضارب(‬ ‫المهسسارة‪ ،‬تسسوزع الربسساح المحققسسة بتظسسافر هسساذين العسساملين بيسسن البنسسك‬ ‫وشريكه بنسب متفق عليها‬ ‫غير أنه يتحمل مقدم رؤوس الموال )البنك( وحسسده الخسسسارة فسسي‬ ‫حدود الموال المقدمة‬ ‫‪62‬‬ .‬‬ ‫‪ -7‬بعد التوقيع على العقد‪ ،‬يوقع العميل علسسى السسسندات لمسسر بمبلسسغ‬ ‫اليجارات المتفق عليها‬ ‫‪ -8‬لحتساب اليجار الدوري‪ ،‬فإن الصسسيغة المطابقسسة لمبسسادئ البنسسك‬ ‫تتمثل فسسي إضسسافة مشسساريع مقبسسول مسسن الطرفيسسن لقيمسسة شسسراء‬ ‫الصل‪.‬‬ ‫‪ -5‬عند استلم العتاد‪ ،‬يوقع البنك والعميل عقد تأجير الصل مع وعسسد‬ ‫بالبيع لهذا الخير‪ ،‬إذا رغب في ذلك‪.‬‬ ‫‪ -4‬يوكل البنك العميل استلم و تركيب العتاد والقيام بكل الجراءات‬ ‫الدارية أو أخرى متعلقة به‪.‬‬ ‫‪ -6‬يجسسب أن يحسسدد بوضسسوح فسسي عقسسد التسسأجير أصسسل المسسؤجر‪ ،‬مسسدة‬ ‫التأجير‪ ،‬مبلغ واليجارات الواجب تسديدها‪ ،‬إلزامية تسسأمين الصسسل‬ ‫مسسع النابسسة لصسسالح البنسسك ‪ ،‬إضسسافة إلسسى البنسسود الخسسرى المتعلقسسة‬ ‫باليجار‪.‫‪ -2‬يقدم للبنك طلب التمويل لشراء العتاد‪ ،‬مدعوم بالفواتير الوليسسة‪،‬‬ ‫عقود أو وثائق أخرى مطلوبة‬ ‫‪ -3‬بعسسد دراسسسة ملسسف التمويسسل مسسن جسسانب الخطسسر‪ ،‬المردوديسسة‪،‬‬ ‫الضمانات والمطابقة وفي حالة موافقسسة الهيئات المختصسسة يمنسسح‬ ‫البنك التمويل لصالح العميل بمبلغ الفواتير الولية‪ ،‬ويعلم مسسورده‬ ‫بأن العتاد سيشسستري باسسسم البنسسك بالشسسروط المتفسسق عليهسسا بيسسن‬ ‫المورد والعميل‪.‬‬ ‫أما إذا تعلق المر بالعتماد اليجاري مع حق الشراء فهناك ثلثة أوجه‪:‬‬ ‫ يرجع العميل الصل للبنك‬‫ يشتري العميل الصل بقيمته المتبقية‬‫ يتفق البنك والعميل على إعادة تجديد عقد التأجير لمدة جديدة‬‫وفي هذه الحالة يتفاوض الطرفان على شروط العقد من جديد‬ ‫إذا تعلسسق التسسأجير حسسول عقسسار فسسي طسسور النجسساز وسسسينجز‬ ‫‪-10‬‬ ‫مسسستقبل‪ ،‬يمكسسن للبنسسك توكيسسل المسسستعمل لنجسساز أشسسغال البنسساء‬ ‫لحسابه وتمويل العملية بصفته صاحب المشروع‪.

‬‬ ‫المشاركة النهائية‪ :‬يشارك البنك في تمويسسل مشسسروع بصسسفة‬ ‫دائمسسة ويقبسسض دوريسسا حصسسته مسسن الربسساح بصسسفته مسسساهم مسسع صسساحب‬ ‫المشروع‪.‫تكسسون المضسساربة مطلقسسة عنسسدما يكسسون الشسسريك المضسسارب حسسرا فسسي‬ ‫اسسستثمار رأس مسسال المضسساربة فسسي عمليسسات يختارهسسا و ‪ /‬أو لمسسدة غيسسر‬ ‫محددة‪.‬‬ ‫ج‪-‬صيغة التمويل بالمشاركة‪:‬‬ ‫تعريف‪ :‬المشاركة هسسي مسسساهمة بيسسن طرفيسسن أو أكسسثر فسسي رأسسسمال‬ ‫مؤسسة‪ ،‬مشروع أو عملية مع توزيع النتسسائج ) خسسسارة أو ربسسح( حسسسب‬ ‫النسسسب المتفسسق عليهسسا ‪ ،‬تتسسم هسسذه المسسساهمة أساسسسا عسسل الثقسسة و‬ ‫مردودية المشروع أو العملية‪.‬‬ ‫‪ -3‬بسسالموازاة‪ ،‬يوقسسع الطرفسسان عقسسد المشسساركة السسذي يحسسدد فيسسه‬ ‫الشسسروط الماليسسة والتجاريسسة السستي ستسسسير العمليسسة وحقسسوق‬ ‫والتزامات كل طرف‪.‬‬ ‫‪ -4‬يسند تسيير المشروع أو العملية للعميل الذي يعد دوريا للبنسسك‬ ‫تقديرا مفصل ومبررا‬ ‫‪ -5‬يجب أن توطن مجموع العمليات المتعلقة بعقد المشاركة لدى‬ ‫شبابيك البنك أضف إلى العملية المجراة على حصة المشارك‪،‬‬ ‫كمسا يقسوم البنسك بتسسديد كافسة النفقسات المسسجلة فسي إطسار‬ ‫عملية وضع المشروع أو العمليسة الممولسة فسي حسدود التمويسل‬ ‫المفتوح‪ .‬تتم التسديدات مشروطة بتقديم طلب تسسسديد موقسسع‬ ‫‪63‬‬ .‬‬ ‫المشاركة المتناقصة‪ :‬يسسساهم البنسسك فسسي تمويسسل مشسسروع أو‬ ‫عملية بنية التنازل تدريجيا من المشروع أو العملية وهسسذا بعسسد انسسسحاب‬ ‫صاحب المشروع الذي يسدد للبنك حصته مسسن الربسساح العسسائدة لسسه كمسسا‬ ‫يمكنه تخصيص كل جزء من حصته لتسديد حصة رأسمال البنك‪.‬‬ ‫‪ -2‬بعسسد دراسسسة الملسسف مسسن ناحيسسة المخسساطر‪ ،‬مهنيسسة العميسسل‪،‬‬ ‫الضمانات المقترحة‪ ،‬مطابقة ونظاميسسة العمليسسة‪ ،‬وبعسسد موافقسسة‬ ‫الجهات المختصة‪ ،‬يفتح البنك التمويل للمدة الخاصسة بالعمليسة‪،‬‬ ‫يمثل مبلغ التمويل حصة البنك في رأسمال المشروع‪.‬‬ ‫التطبيق العملي‪:‬‬ ‫‪ -1‬يقدم العميل ملف تمويل يتضمن‪ ،‬إضافة إلى الوثسسائق اللزمسسة‪،‬‬ ‫دراسسسة مفصسسلة للمشسسروع أو العمليسسة المقترحسسة علسسى البنسسك‪،‬‬ ‫تتضمن أساسا حساب استغلل تقديري‪.‬‬ ‫التطبيق العملي‪:‬‬ ‫إن السير التطبيقي لعملية المضاربة مطابق لعمليسسة المشساركة‬ ‫شريطة الخذ بعين العتبار بعض الوجه الخاصة‪ ،‬غير أن توزيسسع الربسساح‬ ‫ل يتم إل بعد التسديد الفعلي لرأسمال المضاربة‪ ،‬كما يمكن إبرام عقسسد‬ ‫مضاربة مع أكثر من شريك )مضاربة جماعية(‪.‬‬ ‫وتكون المضاربة محصورة عندما تتعلق بعمليات شسسراء سسسلع و ‪ /‬أو‬ ‫محددة الزمن‪.

...‬‬ ‫حساب استغلل للمشاركة يوضع في الجانب السسدائن مجمسسوع التكسساليف‬ ‫المرتبطة بالعملية سواء سددت مسسن طسسرف البنسسك أو المشسسارك‪ ،‬وفسسي‬ ‫الجانب المدين مجموع اليرادات المسجلة بصدد المشاركة‪ ،‬يوزع ناتسسج‬ ‫الستغلل )أرباح أو خسائر( بين الطرفين حسسسب التفسساق التعاقسسدي‪ ،‬أو‬ ‫إعادة إدماجه في المشاركة‪ ،‬أو وضعه في حساب خاص قيد التخصيص‬ ‫بالنسبة للمشاركات الظرفية بعد حساب الستغلل عند اختتام العملية‪.‬‬ ‫‪ -6‬بالضافة إلسسى التكفسسل بهسسا محاسسسبيا‪ ،‬يجسسب أن تكسسون عمليسسات‬ ‫المشاركة موضوع متابعة شبه محاسبية مدققسسة علسسى مسسستوى‬ ‫البنك وعلى أساس الوثائق المبررة المقدمة‪.‬‬ ‫‪ -10‬في حالة مشاركة متناقصة‪ ،‬يمكسسن للطرفيسسن اتفسساق بتخصسسيص‬ ‫جزء مسسن اليسسرادات الناتجسسة عسسن المشسساركة لهلك رأس مسسال‬ ‫البنك ‪ ،‬وتعود ملكية المشروع أو العملية للعميل عنسسد التسسسديد‬ ‫الكلي لحصة البنك والربساح العسائدة لسه‪ ،‬يمكسن أن تتسم عمليسة‬ ‫تحويل الملكية بعدة طرق‪ ،‬بيع السهم أو الحصص الجتماعية ‪،‬‬ ‫تسديد رأس مال المستثمر من طرف البنك‬ ‫‪ -11‬في المشاركة النهائية يجب أن يخضع تسسسيير وإدارة المشسسروع‬ ‫لنفس الجراءات القانونية والمحاسسسبية المسسسيرة للمؤسسسسات‬ ‫وبالخصوص تعيين أو أكثر كممثل للبنك‪.‬م ج ‪" :‬‬ ‫المقاولة عقد يتعهد بمقتضى أحد المتعاقدين أن يصنع شيئا أو أن يؤدي‬ ‫عمل مقابل أجر يتعاهد به المتعاقد الخر "‬ ‫التطبيق العملي‪ :‬يمكن أن تتم طلبات التمويسسل بإلستصسسناع تحسست‬ ‫الصيغتين التاليتين ‪:‬‬ ‫‪64‬‬ .‬‬ ‫د‪-‬التمويل بصيغة الستصناع‪:‬‬ ‫تعريف‪ :‬الستصناع هو عقد مقاولسسة السسذي مسسن خللسسه يطلسسب الطسسرف‬ ‫الول ) المستصنع( من طرف الثالث ) الصسسانع( بصسسنع أو بنسساء مشسسروع‬ ‫و يتعلسسق المسسر‬ ‫يضاف إليه ربح يدفع مسبقا بصسسفة مجسسزئة أو لجسسل‬ ‫بصيغة تشبه عقد السلم مع الفرق أن موضسوع الصسفقة هسو التسسليم و‬ ‫يس شراء سسسلع علسسى حالهسسا و لكسسن مسسواد مصسسنعة تسسم إخضسساعها لعسسدة‬ ‫مراحسسل لتحويلهسسا ‪ ،‬مقارنسسة مسسع التطبيقسسات التجاريسسة الحاليسسة يشسسبه‬ ‫الستصناع نقد مقاولة كما هو معرف فسسي المسسادة ‪ 549‬مسسن ق‪.‬‬ ‫‪ -9‬بالنسبة لعمليات المشاركة غير الظرفيسسة يعسسد الطرفسسان دوريسسا‬ ‫) شهريا‪ ،‬كل ثلثة أشهر كل ستة أشهر‪ ،‬سنويا ‪.‬‬ ‫‪ -7‬يحتفظ البنك بحق الفصل فسسي نظاميسسة النفقسسات المجسسراة فسسي‬ ‫إطار المشاركة‪ ،‬وفي هذا الصدد يمكنسسه رفسسض تطسسبيق طلبسسات‬ ‫التسديد‪.‬‬ ‫‪ -8‬توضع إيرادات البيع في حساب تسسسديد المشسساركة هسسذا الخيسسر‬ ‫يسير كحساب داري غير مؤهل للرباح‪.‫من طرف المشارك مع الوثائق المبررة اللزمسسة لكسسل فئة مسسن‬ ‫النفقات ) فواتير‪ ،‬كشف‪ ،‬وضعية الرواتب ‪(..

..‬‬ ‫ب‪ -‬تمويل الصفقات العمومية‪:‬‬ ‫ في حالة طلب العميل التمويل و الذي يكون أساسا مقاول ‪ ،‬في إطار‬‫إنجاز صسسفقة يجسسب إضسسافة فسسي عقسسد الرهسسن الحيسسازي للصسسفقة لصسسالح‬ ‫البنك ‪ ،‬بند خاص يتعلق بالمساهمة المباشرة للبنسسك فسسي إنجسساز جسسزء أو‬ ‫و بالتسسالي يلعسسب دور الصسسانع‬ ‫كل أشسسغال موضسسوع هسسذه الصسسفقة‬ ‫المكلف من طرف صاحب المشسروع لنجساز كسل أو جسزء مسن الصسفقة‬ ‫بالتعاون مع المقاول‪.‬‬ ‫* البنك مستصنع العميل صانع ‪:‬‬ ‫ البنسك هسو صساحب و مالسسك المشسروع يكلسف العميسل لنجسساز لحسسابه‬‫مشروع موضوع التمويل ‪.‬‬ ‫ يتم تسديد الخدمات المقدمة من طرف المقاول على أسسساس تقسسديم‬‫الوثائق المبررة ) وضعية الشغال ‪ ،‬و فواتير ‪ ،‬وضعية الرواتب ‪، (.‬‬ ‫ يمكن أن يسدد صاحب المشروع الخدمات المقدمة من طرف البنسسك‬‫في أي وقسست مسسن العمليسسة فسسي شسسكل مؤونسسات جزئيسسة و متزايسسدة فسسي‬ ‫حساب الستصناع ‪.‬‬ ‫‪65‬‬ .‬‬ ‫ يمنسسح البنسسك تسسسبيقات للمقسساول السستي ستسسسوى حسسسب التسسسديدات‬‫المجراة من طرف المحاسب بموجب إجراءات الرهن الحيازي للصفقة‬ ‫العمومية المذكورة أعله ‪.‬‬ ‫ يسلم البنك المشروع من العميسسل بمسسوجب وصسسل بالسسستلم و يسسوكله‬‫لغرض بيسسع المشسسروع لحسسسابه علسسى أسسساس سسسعر أدنسسى يشسسمل مبلسسغ‬ ‫التمويل الممنوح مضاف إليه هامش ربح و البنك المعتاد ‪ ،‬في المرحلسسة‬ ‫الثانية من هذه العملية يتم التوقيع على عقد بيع المصنوعات بالوكالة ‪.‬‬ ‫ يحسن العميل ) المقاول( للبنسسك فسساتورة أوليسسة أو كشسسف يحسسدد فيسسه‬‫تعيين المشروع المراد إنجازه و المبالغ الواجب دفعها ) مبلغ التمويل( ‪.‫‪ -1‬تمويل إنجاز مشروع بطلب من العميل ‪ :‬يمكن أن يتسسدخل‬ ‫البنك في إحدى الصيغتين التاليتين‪:‬‬ ‫* البنك صانع العميل مستصنع‪:‬‬ ‫ يكلسسف البنسسك مقسساول محسسترف بإنجسساز مشسسروع مطلسسوب طبقسسا لعقسسد‬‫استصسسناع ثسساني السسذي مسسن خللسسه يلعسسب البنسسك دور صسساحب المشسسروع‬ ‫) المستصنع( و المقاول ) الصانع( ‪..‬‬ ‫ عقد استصناع ثاني يوقع مع المقاول‪ ،‬يتدخل من خللسسه كمسسساهم مسسع‬‫البنك في إنجاز الشغال ‪.‬‬ ‫كما يمكن أن تكتسي صسسيغة تسسسبيقات علسسى الشسسغال تسسستنزل تسسسديد‬ ‫لحق‪.‬‬ ‫ يسدد البنسسك للعميسسل ومبلسسغ الفسساتورة أو الكشسسف و هسسذا بوضسسع تحسست‬‫تصرفه التمويل المتفق عليه عند التوقيع على العقد و هذا حسب تقسسدم‬ ‫الشغال أو عند تسليم المشروع‪.‬‬ ‫ في هذه العملية ‪ ،‬تحسب الرباح العائدة للبنك من التمويسسل بالضسسافة‬‫لتكلفة النجاز ) مجموع المصاريف المسسسددة للمقسساول و كسسل النفقسسات‬ ‫المجراة من إطار العقد ( هامش ربح متفق عليه مع صاحب المشروع‪.

‬‬ ‫و لكن المصسسارف أصسسبحت تطسسالب أكسسثر فسسأكثر بضسسمانات عقاريسسة فسسي‬ ‫مقابل تمويلت قصيرة المدى بسبب ضعف الضمانات الخرى و قابليتها‬ ‫بالتسيل باستثناء الضمانات المالية ‪.‫ عند اختتام العملية توزع الرباح الضافية ما بين البنك و المقاول على‬‫أساس معيسسار توزيسسع يضسسمن لطسسرف الول هامشسسه العسسادي فسسي الربسسح‬ ‫مقارنة مع مدة تعبئة تمويليه ‪.‬‬ ‫تنقسم الضمانات إلى نوعين رئيسين ‪:‬‬ ‫‪ -1‬الضمانات العينية ‪ :‬وهسسي تخصسسيص مسسال متقسسدم لتسسأمين تسسسديد‬ ‫الدين و يمكسسن أن يكسسون هسسذا المسسال نقسسديا أو ورقسسة تجاريسسة أو مسسال‬ ‫منقول أو عقارا‪.‬‬ ‫ثالثا‪ :‬الخدمات الجتماعية ‪:‬‬ ‫يقوم البنك بتوزيع الفوائد التي يأخسسذها مسسن جسسراء إيسسداعه للمسسوال فسسي‬ ‫بنوك أخرى و كذا فوائد التأخير على مختلسسف فئات المجتمسسع السستي هسسي‬ ‫في الحاجة لذلك في شكل هبات و إعانات كما أنه يقوم بتنظيم رحلت‬ ‫العمرة و الحج بالنسبة لعمال البنك بالضافة إلى تقديم قسسروض حسسسنة‬ ‫للعمال‪.‬‬ ‫ في مجال الضمانات يمكن للبنك أن يطلب رهنا عقاريا أو رهن حيازي‬‫لصل منجز هذا عندما يتعلق المر باستصناع عسسادي ) بنسسك ‪ /‬العميسسل( ‪،‬‬ ‫أما في حالة استصناع مبرم في إطسسار صسسفقة عموميسسة فيجسسب تحصسسيل‬ ‫الرهن الحيازي للصفقة ‪.‬‬ ‫‪66‬‬ .‬‬ ‫‪ -2‬الضمانات الشخصية ‪ :‬و تتمثل فسسي السستزام شسسخص فسسي الحلسسول‬ ‫محل المدين الصلي في حالة تخلف هذا الخيسسر عسسن تسسسديد دينسسه و‬ ‫يمكن أن يأخذ هذا النسسوع مسسن الضسسمان شسسكل الكفالسسة الشخصسسية أو‬ ‫الحتياطي على الوراق التجارية ‪.‬‬ ‫ احتمال ثاني يمنح للبنسوك السسسلمية لتمويسسل الصسفقات العموميسسة ‪ ،‬و‬‫يتمثل في إنشاء أو المساهمة في شركات إنجاز ‪.‬‬ ‫ثانيا‪ :‬تأمين التمويلت ) الضمانات( ‪:‬‬ ‫عادة ما تكسسون الضسسمانات المطلوبسسة مسسن طسسرف المصسسرفي المرتبطسسة‬ ‫بطبيعسسة التمويسسل الممنسسوح بحيسسث يتناسسسب مسسدى قسسابليته للتسسسيل ) أي‬ ‫تحويله إلى نقسود ( مسن أجسسل اسسستحقاق السسدين ‪ ،‬و هكسسذا فسسإن الئتمسسان‬ ‫الموسمي ل يتطلب رهنا عقاريا مثل‪.‬‬ ‫المطلب الرابع ‪ :‬تقييم تجربة بنك البركة الجزائري‬ ‫إن الجزائر وهي تخوض تجربة إنشاء بنك البركة في إطار إصلح‬ ‫المنظومة المصرفية تسعى إلى تحقيق الهداف التالية ‪:‬‬ ‫ إعسسادة صسسياغة علقسسات جديسسدة تربسسط بيسسن المؤسسسسة القتصسسادية‬‫والمنظومة المصرفية تندرج ضمن الليات المعمول بها دوليا في‬ ‫إطار سياسة ائتمانية حديثة ‪.

‬‬ ‫ محاربة ظاهرة الكتناز وترسيخ ثقافة مالية يلعب فيهسسا البنسسك دور‬‫الوسيط المحوري ‪.‫ تأهيل المنظومة المصرفية الوطنية لمسايرة المحيسسط التنافسسسي‬‫الذي يفتح المجال المصرفي والقطاع الخاص الوطني والجنبي ‪.‬‬ ‫ ضسسرورة التفكيسسر فسسي أسسساليب تمويليسسة جديسسدة لتسسساير حجسسم‬‫المؤسسات الصغيرة والستثمارات الصغيرة والمتوسطة ‪.‬‬ ‫‪ -3‬من الناحية القانونية وتتمثل في وضع معظم القسسوانين وفسسق النمسسط‬ ‫التقليدي ‪.‬‬ ‫‪67‬‬ .‬‬ ‫ فتح المجال أمام مؤسسات مصرفية تعمل وفق مبسسادئ الشسسريعة‬‫لستقطاب جمهسسور المسسدخرين والمسسستثمرين الرافضسسين للتعامسسل‬ ‫بأسلوب الفائدة من منطلق قناعة دينية ‪.‬‬ ‫‪ -4‬من الناحية الشرافية ‪ ،‬في الوقت الراهن ل يوجسسد إطسسار إشسسرافي‬ ‫في كثير من الدول يتناسب مع طبيعة العمل المالي السلمي ممسسا‬ ‫يشكل عائق أمام نمو وتقدم هذه المصارف ‪.‬‬ ‫إل أن التحديات التي تواجه البنوك السلمية تبدو أكسسثر صسسعوبة بطبيعسسة‬ ‫البيئة المصرفية التي تعمل فيها والتي تبدو متنسسافرة مسسع القواعسسد السستي‬ ‫أقيمت عليها مسسن حيسسث توافسسق عملياتهسسا وأنشسسطتها مسسع روح الشسسريعة‬ ‫السلمية وتتمثل هذه التحديات في ‪:‬‬ ‫‪ -1‬من حيث الجراءات والمعايير المحاسبية حيث يحتاج النظام المالي‬ ‫السلمي إلى إجراءات تتماشى والعمل المصرفي السلمي ‪.‬‬ ‫‪ -5‬من الناحية التشغيلية‪ :‬طبيعة علقة البنك السلمي بالبنك المركزي‬ ‫فيمسسا يخسسص قيسسام هسسذا الخيسسر بسدور المقسسرض الخيسسر ‪ ،‬فالمصسسارف‬ ‫السلمية رغم حاجاتها المالية للتمتع بهذه الميزة التي تتوفر بغيرها‬ ‫‪ ،‬إل أنها ل تستطيع شرعا الستفادة مسن تسسهيلت البنسك المركسزي‬ ‫لنها تقدم على أساس ربوي ‪.‬‬ ‫‪ -2‬نقص العاملين المدربين ‪.

Sign up to vote on this title
UsefulNot useful