‫الحصاء‬

‫الجتماعي التحليلي‬
‫أ‪.‬د مدثر سليم أحمد‬

‫‪1‬‬

‫كلية الخدمة الجتماعية‬
‫جامعة جنوب الوادي‬

‫) ‪( 2012‬‬

‫‪2‬‬

3

4 .

5 .

‫الفهــرس‬ ‫مسلس الموضــــــــــــــــــــــوع‬ ‫‪6‬‬ ‫الصفح‬ .

‫ل‬ ‫‪1‬‬ ‫المقدمة‬ ‫‪3‬‬ ‫الفصل الثاني‬ ‫‪4‬‬ ‫الفصل الثالث‪:‬‬ ‫‪5‬‬ ‫الفصل الرابع‪:‬‬ ‫‪6‬‬ ‫الفصل الخامس‪:‬‬ ‫‪7‬‬ ‫الفصل السادس‪:‬‬ ‫‪8‬‬ ‫الفصل السابع‪:‬‬ ‫‪9‬‬ ‫الفصل الثامن‪:‬‬ ‫‪10‬‬ ‫المراجع‬ ‫‪2‬‬ ‫‪7‬‬ ‫ة‬ ‫الفصل الول‪:‬‬ .

8 .

9 .

‬‬ ‫• طرق جمع البيانات و تنظيمها في جداول ثم‬ ‫عرضها في رسوم بيانيه أو مقاييس رقميه مثل‬ ‫مقاييس النزعة المركزية أو مقاييس التشتت ‪.‬‬ ‫‪10‬‬ .‫تقديم‬ ‫)هذا المقرر(‬ ‫سبق أن تم دراسة مادة الحصاء ) أو الحصاء الوصفي (‬ ‫وفي هذا المقرر سنقوم معا بتناول ) مادة الحصاء التحليلي (‬ ‫هي مكملة لما درس سابقا ‪ ،‬ويمكن لنا نتذكر سويا أن الحصاء‬ ‫الوصفي قد تطرق إلي ‪:‬‬ ‫• تعريف علم الحصاء ‪.

‬فان الفرع الثاني‬ ‫هو الحصاء التحليلي والذي هو محور اهتمامنا في هذا المقرر‬ ‫‪.‬‬ ‫لماذا ندرس الحصاء التحليلي؟؟‬ ‫لو رغبت في دراسة ظاهرة ما في المجتمع فإننا ل نستطيع‬ ‫تطبيق دراستنا علي المجتمع كله ‪ ،‬ولكن يمكن لنا أن نجري‬ ‫الدراسة علي مجموعة من أفراد المجتمع ) عينه ( ‪.‬وهذا هو‬ ‫صلب علم الحصاء التحليلي ‪ .‬‬ ‫أو نأخذ عينة من السر)‪ 1000‬أسرة أو ‪3000‬‬ ‫‪o‬‬ ‫أسرة ( ونحسب متوسط الدخل لهذه السر ‪:‬‬ ‫) كيف نحسب المتوسط ؟ وهذا تم دراسته في مبادئ الحصاء‬ ‫" أو الحصاء الوصفي " وسوف نتطرق في الفصول القادمة‬ ‫إلي التذكرة به (‪.‬بمعني أننا لو أردنا دراسة‬ ‫مشكلة المية في مصر فينبغي علينا أن نجري الدراسة على‬ ‫كل سكان مصر وهذه عملية صعبه ومستحيلة والنسبة‬ ‫الحقيقية للهمية ل يتم حصرها إل مرة واحدة كل عشر سنين‬ ‫من خلل التعداد السكاني‪ .‬وبمعني آخر فإذا كان علم‬ ‫الحصاء يتكون من فرعين ‪ :‬الحصاء الوصفي أو ما يسمى‬ ‫بمبادئ الحصاء وهذا ما تمت دراسته سابقا ‪ .‬ولكن هناك حل آخر هو أن نأخذ‬ ‫عينة من الميين ونجري عليها الدراسة ‪ ،‬هذه الدراسة توفر‬ ‫لنا النتائج التي نسعى إليها في العينة ونحن نستهدف دراسة‬ ‫المية في المجتمع كله ‪ ،‬فكيف نحقق ذلك ؟‬ ‫نحققه عن طريق أدوات الحصاء التحليلي الذي نستهدفه من‬ ‫خلل هذا المقرر‪.‬‬ ‫• لو أردنا معرفة متوسط دخل السرة المصرية فهناك‬ ‫حلن ‪:‬‬ ‫‪ o‬نجري دراستنا على كل السر المصرية وهذه‬ ‫عملية صعبه بل ومستحيلة ومكلفة ‪.‫باقي تعريف علم الحصاء وهو "التحليل والتفسير" هو عبارة‬ ‫عن موضوعات "الحصاء التحليلي" ‪.‬‬ ‫‪11‬‬ .

‬أي أرقام أو أي بيانات تشترك في خاصية‬ ‫معينه نسميها مجتمع ‪.‬‬ ‫بعض المصطلحات شائعة الستخدام في الحصاء‬ ‫التحليلي‪:‬‬ ‫‪‬‬ ‫المجتمع والعينة ‪:‬‬ ‫كلمة المجتمع إذا سمعناها يتبادر إلي الذهن العنصر السكاني‪..‬‬ ‫وهكذا نجد مجتمع المرتبات ‪ ،‬مجتمع الطوال ‪ ،‬مجتمع الوزان‬ ‫‪ .‬‬ ‫• بمعني أننا حين نسجل أطوال طلب الفرقة الولي ‪:‬‬ ‫لدينا في الفرقة الولي ‪ 600‬طالب ‪ ،‬فحينما نسجل‬ ‫أطوالهم يظهر لدينا ‪ 600‬رقم هذه ال ‪ 600‬رقم‬ ‫نسميهم مجتمع الطوال‪.‬‬ ‫فأي ظاهرة نريد دراستها في المجتمع ندرسها على مستوى‬ ‫عينة ‪ ،‬ثم نعود لنعممها على المجتمع كله ‪ ،‬كيف نعممها هذا هو‬ ‫محور دراستنا وهو موضوعات الحصاء التحليلي‪.‬‬ ‫• حينما نسجل مرتبات عينة من ‪ 500‬موظف يظهر لدينا‬ ‫‪ 500‬رقم ‪ ،‬نسمي هذه الرقام مجتمع المرتبات ‪.‬‬ ‫فأي أرقام تشترك في صفة معينة نطلق عليها مجتمع‬ ‫‪12‬‬ .‫جاء متوسط دخل السرة في العينة مثل ‪1500‬‬ ‫‪o‬‬ ‫جنيه شهريا و هذا بالنسبة للعينة ونحن نريد أن‬ ‫نعرف عن المجتمع كله ‪ ،‬فكيف نعرف ؟ هذا‬ ‫ما يتم عن طريق أدوات الحصاء التحليلي ‪.‬الخ ‪..‬‬ ‫نستخلص من ذلك أن ‪:‬‬ ‫الحصاء التحليلي هو ‪ :‬أسلوب إحصائي نتمكن عن‬ ‫طريقة من التوصل لبعض المؤشرات في المجتمع‬ ‫عن طريق العينة‪.‬‬ ‫لكن كلمة المجتمع في علم الحصاء لها معنى أشمل‬ ‫وأوسع أي أرقام تجمع عن أي ظاهرة نسميها‬ ‫مجتمع ‪ .

..‬إذن فالمتغيرات العشوائية إما أن تكون وصفية‬ ‫أو رقمية أو كميه ‪:‬‬ ‫‪13‬‬ .‬بشرط أن تكون العينة عشوائية‪..‬كلها تعتبر متغيرات من شخص‬ ‫لخر أو من مجتمع لخر ‪ .‫أما العينة ‪ :‬فهي جزء من المجتمع نختاره لجل الوصول إلي‬ ‫مقاييس أو معايير من خللها ثم نعممها على المجتمع بما‬ ‫نسميه الحصاء التحليلي‪ ..‬فلو إننا نريد معرفة البطالة في‬ ‫المجتمع ‪ ،‬فكيف نعرفها ؟ نعرفها عن طريق عينة ثم نعممها‬ ‫على المجتمع‪ .‬‬ ‫لكن حينما يسألك عن عمرك أو طولك أو زنك فسوف تكون‬ ‫إجاباتك رقمية‪ .‬إذا أي صفة تتغير من وقت لخر أو‬ ‫من فرد لخر أسميها متغير ‪...‬‬ ‫المتغيرات العشوائية نوعان ‪:‬‬ ‫فحين يوجه شخص ما سؤال إليك فان إجابتك سوف تكون‬ ‫واحدة من اثنتين‪ :‬أما إجابة وصفية أو رقمية ‪ ،‬يسألك عن‬ ‫حالتك الجتماعية ‪ ،‬فجوابك سوف يكون بصفة متزوج أعزب‬ ‫مطلق ‪ ،‬أو يسألك عن مستواك التعليمي فجوابك سيكون‬ ‫وصفيا كان تقول لدي شهادة ابتدائية إعدادية ثانوية ‪..‬الخ‪..‬‬ ‫‪‬‬ ‫المتغيرات العشوائية ‪:‬‬ ‫من المصطلحات الخرى مصطلح المتغيرات العشوائية ‪ ،‬فأي‬ ‫ظاهرة تتغير من وحدة إلى أخرى نسميها متغير يعني مث ً‬ ‫ل‪ :‬هل‬ ‫كل طلب الفرقة الولي طولهم واحد ؟ الجابة ل ‪ ،‬إذن‬ ‫فالطول متغير ‪ ،‬هل كل العاملون في جامعة أسوان مرتباتهم‬ ‫واحدة ؟؟ ل مرتباتهم متغيرة ‪ ،‬إذن فالمرتب متغير‪ ،‬وبالتالي‬ ‫فالوزن ‪ ،‬العمر‪ ،‬المسافة ‪.‬‬ ‫عشوائية تعني ‪ :‬الختيار بدون قصد وهو ما سوف نتناوله‬ ‫في موضوع العينات‪.

5‬بل أن طول‬ ‫الشخص الواحد قد يتغير‬ ‫علي مدار العام ‪ ،‬فالطول‬ ‫متصل والوزن والعمر‬ ‫والزمن) يعني الزمن من‬ ‫البيت إلى الكلية من‬ ‫الممكن أن أقطعه في ساعة‬ ‫أو ساعة ونصف( كلها‬ ‫متصلة ‪.‬‬ ‫كمي متصل‬ ‫المتغير الذي يقبل القيم‬ ‫الكسرية مثل الطول فهناك‬ ‫شخص طوله ‪ 160‬وآخر‬ ‫طوله ‪ ، 161‬هل من‬ ‫الممكن أن نجد آخرين‬ ‫أطوالهم بين ‪ 160‬و ‪، 161‬‬ ‫نعم فهناك من طوله‬ ‫‪ ، 160.600‬ول يصح‬ ‫أن نقول ‪740‬‬ ‫مدرسة ونصف ‪،‬‬ ‫‪ 19‬جامعة وربع ‪...‫والمتغيرات الرقمية أو الكميه تنقسم إلى نوعين ‪:‬‬ ‫كمي منفصل) متقطع(‬ ‫• متغير ل يقبل‬ ‫القيم الكسرية‬ ‫مثل عدد‬ ‫المدارس في‬ ‫مراكز محافظة‬ ‫أسوان ‪ :‬أسوان‬ ‫‪ ، 900‬كوم امبو‬ ‫‪ ،400‬ادفو‬ ‫‪.‬‬ ‫•‬ ‫الموضوع‪ :‬الثالث ‪:‬دالة الحتمال والتوزيعات‬ ‫•‬ ‫الحتمالية ‪....‬‬ ‫وهكذا بالنسبة‬ ‫لعدد عدد‬ ‫المدرسين عدد‬ ‫الطلب عدد‬ ‫السيارات فكلها‬ ‫متغيرات كمية‬ ‫متقطعة ل تأخذ‬ ‫قيم كسرية ‪..‬‬ ‫‪14‬‬ .‬‬ ‫ومن هنا فان مفردات موضوع الحصاء التحليلي ممكن أن‬ ‫تتلخص في الموضوعات الساسية التية ‪:‬‬ ‫الموضوع الول ‪ :‬العينات‬ ‫•‬ ‫الموضوع الثاني ‪ :‬مقدمة عن نظرية الحتمالت‪....

‬‬ ‫وفيما يلي وصف المحتوى ‪:‬‬ ‫أول ‪ :‬مراجعة وتذكير لبعض الساسيات التي تم‬ ‫دراستها في الحصاء الوصفي والتي تستند إليها‬ ‫دراسة الحصاء التحليلي مثل ‪:‬‬ ‫‪15‬‬ .‬‬ ‫•‬ ‫الموضوع الثلثة الولي )العينات ‪،‬الحتمالت والدوال (‬ ‫موضوعات ل بد أن نعرض لها قبل أن نعرض إلى الستنتاج‬ ‫الذي هو موضوعنا الرابع ) الستنتاج الحصائي( والذي هو‬ ‫مضمون وصلب الحصاء التحليلي ‪.‬‬ ‫بالضافة إلي ذلك فإننا سوف نبدأ بمراجعة لما سبق دراسته‬ ‫في مبادئ علم الحصاء أو )الحصاء الوصفي (‪.‫الموضوع الرابع ‪ :‬الستنتاج الحصائي‪.‬‬ ‫وصف المقرر وأهدافه‪:‬‬ ‫يهدف هذا المقرر إلى تعريف طلب الخدمة الجتماعية‬ ‫بعلم الحصاء التحليلي وأهميته ودوره في تسهيل عمل الباحث‬ ‫الجتماعي في التعامل مع مجتمع البحث بدءا من أخذ العينات‬ ‫واستنتاج العلقات بين المتغيرات ومستويات قياسها ودللتها‬ ‫واختباراتها كاختبار ) ت ‪ ،‬ف ‪ ،‬كا ‪ (2‬الخ ‪ ،‬وذلك بهدف إكساب‬ ‫الطالب مجموعة من الخبرات في مجال الحصاء الجتماعي‬ ‫كى تساعده فى عرض نتائج البحوث الجتماعية الكيفية بصورة‬ ‫كمية محدده وواضحة ومختصره ودقيقة ‪.‬ولكي نعممها على‬ ‫المجتمع لبد أن نتعرض إلى موضوعات تمهيديه مثل موضوع‬ ‫الحتمالت والموضوع الثاني دالة الحتمال والتوزيعات‬ ‫الحتمالية‪.‬‬ ‫فالستنتاج الحصائي‪ :‬يعني استنتاج معلومات عن المجتمع‬ ‫‪ ،‬ولكن عن طريق العينة بدل من تطبيق البحث أو الدراسة‬ ‫علي المجتمع كله وهي عملية صعبة أو مستحيلة حيث انها‬ ‫مكلفة ومجهدة ‪ ،‬ومن هنا فإننا نجري البحث أو الدراسة عن‬ ‫طريق العينة ثم نعممها على المجتمع ‪ .

1‬أنواع المتغيرات المختلفة وكيفية التفرقة بين كل نوع‬ ‫منها وتصنيفها بشكل صحيح ‪.2‬العينات والمقصود بها وأنواعها المختلفة وطرق سحب‬ ‫العينات والطرق المختلفة لحساب حجم العينة من المجتمع‬ ‫المفتوح والمغلق ‪.‬‬ ‫ثانيا ‪ :‬موضوعات الحصاء التحليلي ‪:‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪16‬‬ .‬‬ ‫‪ .‫‪ -1‬التعريف بمعنى كلمة الحصاء وتطور علم الحصاء‬ ‫وأهمية الحصاء للباحث الجتماعي ‪.‬‬ ‫‪ -2‬القدرة على وصف وتحليل البيانات من خلل مقاييس‬ ‫النزعة المركزية المختلفة مثل الوسط الحسابي‬ ‫والوسيط والمنوال وتعريف الطالب بطرق حساب كل‬ ‫من تلك المقاييس السابقة من البيانات المبوبة والغير‬ ‫مبوبة وتدريب الطالب على تحديد نوع التواء التوزيع ‪.‬‬ ‫‪ -3‬القدرة على وصف البيانات من خلل مقاييس التشتت‬ ‫المختلفة مثل المدى والتباين والنحراف المعياري‬ ‫والنحراف المتوسط وتعريف الطالب بطرق حساب كل‬ ‫من تلك المقاييس السابقة من البيانات المبوبة والغير‬ ‫مبوبة ‪.5‬تمكين الطالب من القدرة على استخدام اختبار "ت"‬ ‫لتحديد ودراسة العلقة بين متغيرين فقط متجانسين وغير‬ ‫متجانسين عن طريق حساب قيمة "ت" ومقارنتها بقيمة‬ ‫"ت" الجدولية لتحديد مدى دللتها إحصائيا ‪.3‬القدرة على تبويب البيانات الحصائية التى يحصل عليها‬ ‫فى بحثه فى جداول تكرارية وأيضا ً عرض هذه البيانات‬ ‫بالرسم البياني بطرقه المختلفة‪.4‬القدرة على تحليل التباين بين متغيرين أو أكثر عن‬ ‫طريق حساب قيمة نسبة "ف" ومقارنتها بقيمة "ف"‬ ‫الجدولية لتحديد مدى دللتها إحصائيا ‪.‬‬ ‫‪ .

7‬تمكين الطالب من القدرة على تقدير قوة العلقات بين‬ ‫المتغيرات من خلل استخدام معاملت الرتباط المختلفة‬ ‫والتنبؤ بقيمة متغير عن طريق معرفة قيمة متغير آخر من‬ ‫خلل حساب معادلة خط النحدار بين المتغيرين ‪.‬‬ ‫‪ -5‬اختبارات أعمال السنة الورقية ‪.‬‬ ‫‪ -2‬جهاز كمبيوتر ‪.‬‬ ‫‪ -3‬داتا شو ‪.‬‬ ‫‪ .6‬القدرة على استخدام اختبار "كا ‪ "2‬لتحديد ودراسة‬ ‫العلقة بين متغيرين عن طريق حساب قيمة "كا ‪"2‬‬ ‫ومقارنتها بقيمة "كا ‪ "2‬الجدولية لتحديد مدى دللتها‬ ‫إحصائيا ‪.‬‬ ‫‪-2‬‬ ‫أبحاث ‪.‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫ويتم قياس تحقيق الهداف المرجوة من خلل‬ ‫التقويم وفق السباب التية ‪:‬‬ ‫‪ -1‬مناقشات ‪.‬‬ ‫‪ -3‬مجموعات عمل لحل التمارين ‪.‬‬ ‫‪ -4‬سبورة بيضاء وأقلم بألوان مختلفة ‪.‬‬ ‫‪ -4‬اختبارات علي الشبكة العنكبوتية ‪.‬‬ ‫ولتحقيق الهدف من ذلك المحتوى يستلزم استخدام‬ ‫بعض الوسائل منها ‪:‬‬ ‫‪ -1‬جهاز عرض الشفافيات ‪.‫‪ .8‬تمكين الطالب من القدرة على تقدير ثبات وصدق‬ ‫الختبار من خلل حساب قيمة معامل الثبات ومعامل‬ ‫الصدق ‪.‬‬ ‫‪17‬‬ .

‬‬ .‫‪-6‬‬ ‫‪18‬‬ ‫الختبار التحريري في نهاية الفصل الدراسي ‪.

19 .

.‬وللحصاء مكانة أساسية في عمل‬ ‫الدول والمؤسسات والمنظمات السياسية‬ ‫والقتصادية والجتماعية‪ ،‬عالميا ودوليا ومحليا‪،‬‬ ‫‪20‬‬ ..‫الفصل الول‬ ‫تمهيد‬ ‫‪ ‬مقدمة‪:‬‬ ‫يعد علم الحصاء )‪ (statistics‬اليوم من أهم العلوم‬ ‫التي تتوقف عليها التنمية السياسية والقتصادية‬ ‫والثقافية الخ‪ ،.

‫وكثيرا ما يتوقف مصير مشروعات أو قرارات كبرى‬ ‫علي النتائج التي يقدمها الحصاء في مجال معين‪..‬‬ ‫• جاء في موسوعة للند حول الحصاء‪ ) :‬جوهريا‬ ‫يقصد بالحصاء ‪ ،‬مجموعة الوقائع التي يؤدي إليها‬ ‫اجتماع البشر في مجتمعات سياسية‪ .‬لكن‬ ‫الكلمة عندنا سترتدي مفهوما أوسع‪ ،‬فنحن نعني‬ ‫بالحصاء " العلم الذي يكون موضوعه جمع‬ ‫وتنسيق وقائع كثيرة في كل صنف‪ ،‬بحيث يمكن‬ ‫الحصول على نسب عددية مستقلة استقلل‬ ‫ملموسا عن المصادفة واستثناءاتها‪ ،‬ودالة على‬ ‫وجود العلل المنتظمة التي أدغم فعلها بوجود‬ ‫العلل الفجائية "(‬ ‫• وفي موسوعة المورد العربية جاء تعريف الحصاء‬ ‫بأنه ‪ " :‬علم جمع وتصنيف وتعليل الوقائع أو‬ ‫المعطيات الرقمية أو العددية‪ ،‬ويتخذ كطريقة‬ ‫للتحليل في العلوم الدقيقة والعلوم الجتماعية‬ ‫وفي المشروعات القتصادية على اختلفها "‪.‬‬ ‫‪21‬‬ .‬‬ ‫‪‬‬ ‫تعريف علم الحصاء‪:‬‬ ‫• " الحصاء علم جمع ووصف وتفسير البيانات‬ ‫وبمعنى آخر صندوق الدوات الموضوع تحت البحث‬ ‫التجريبي‪".‬‬ ‫وبصورة عامة‪ ،‬فان افتقاد الجهد الحصائي‪ ،‬في‬ ‫مجال من المجالت‪ ،‬يمنع من التأكد وتأكيد الضمان‬ ‫في استجابة أي مشروع للواقع‪ ،‬كما يحول دون‬ ‫تحديد مدى نجاحه أو إخفاقه‪ ،‬ويجعل في القدام‬ ‫عليه شيئا من المخاطرة‪..

‬‬ ‫• ويمكن تعريف الحصاء بأنه‪" :‬يمثل الجراءات‬ ‫الرياضية المستخدمة لتنظيم وتلخيص وتفسير‬ ‫البيانات وتحليلها لغرض الوصول إلى قرار سليم‪.‬‬ ‫• ويعرف الحصاء أيضا بأنه‪ " :‬ذلك العلم الذي يبحث‬ ‫في كيفية جمع البيانات ومن ثم تصنيفها في‬ ‫‪22‬‬ .‫• وهو يعنى‪ ،‬في آن واحد بوصف الوقائع وبالتنبؤ‬ ‫باحتمالت حدوث أمر بعينه أو حالة بعينها‪.‬‬ ‫• و يفيد تعريف علم الحصاء بأنه منهج يتعاطى‬ ‫بالدرجة الولى مع ظواهر رقمية وعددية معينة‪،‬‬ ‫ثم يقوم بتصنيفها وتحويلها إلى نسب عددية‬ ‫خاصة‪ ،‬ويستطيع بالتالي تقديم وصف ميداني‬ ‫مرقم وأكثر دقة للواقع‪ ،‬ويرفق ذلك الوصف‬ ‫بتقديم تصور علمي للعلل والسباب التي أدت‬ ‫إلي الظاهرة المدروسة‪.‬‬ ‫‪ ‬طبيعة علم الحصاء‪:‬‬ ‫• الحصاء هو أحد آليات المنهج العلمي بغية‬ ‫الوصول إلى المعرفة في كافة التخصصات‬ ‫التدريب وتعلم الحصاء بمثابة تعلم واستيعاب‬ ‫المنهج العلمي لن هذه العملية من شأنها أنها‬ ‫تزود الباحث بالموضوعية واستخدام الطرق‬ ‫العلمية في وصف نتائج البحث‪.‬‬ ‫• وعلم الحصاء هو علم حديث نشا في مطالع‬ ‫القرن العشرين‪ ،‬وتطور تطورا كبيرا بعد الحرب‬ ‫العالمية الثانية‪ ،‬و يعزى هذا التطور الكبير الى‬ ‫استحداث الحاسبات اللكترونية التي تتعامل مع‬ ‫كميات من الرقام ضخمة تعامل سريعا ‪.

..‬‬ ‫فمثل إذا أحصينا ظاهرة المدخنين‪ ،‬فان الجهد‬ ‫الوصفي يحاول فرز المعلومات الصغيرة التي قام‬ ‫بها جهاز الحصاء على الرض واختزالها وعرضها‬ ‫ببيان يشير إلى انه في سنة كذا كان معدل‬ ‫المدخنين هو كذا‪ ،‬وبعده بسنة كان كذلك‪ ،‬وهكذا‪.‬‬ ‫‪ ‬وعلم الحصاء ينقسم إلى قسمين‬ ‫وصفي واستدللي‪:‬‬ ‫• الول‪ :‬الحصاء الوصفي )‪:(Descriptive Statistics‬‬ ‫ويختص الحصاء الوصفي بتلخيص وتوصيف‬ ‫مجموعة من البيانات‪ .‬‬ ‫• الثاني‪ :‬الحصاء الستدللي التحليلي )‬ ‫‪ :(Inferential Statistics‬يختص الحصاء التحليلي‬ ‫)الستدللي ( بالوصول إلى تعميم عن خواص‬ ‫‪23‬‬ ..‬وهو الذي يقوم على جدولة‬ ‫المعطيات وتصنيفها وتنسيقها‪ ،‬وعرضها بشكل‬ ‫بياني يساعد على وصف الميزات والخصائص‪.‫جداول أو تمثيلها بيانيا ثم استخلص النتائج‬ ‫المتوصل إليها لتخاذ القرار المناسب"‬ ‫• و الحصاء هو " مجموعة من العمليات والساليب‬ ‫الخاصة لمعالجة البيانات المتوفرة سواء أكانت‬ ‫كمية أو رقمية للوصول إلى قيم ذات دللة للقيم‬ ‫موضوع البحث وهذه القيم هي مقاييس النزعة‬ ‫المركزية وهي المتوسط الحسابي والمنوال‬ ‫والوسيط أو مقاييس التشتت وهي المدى‬ ‫المطلق أو المدى أو النحراف المعياري "‪...

‬كما تساعد الطرق‬ ‫الحصائية في معرفة اثر كل عامل من العوامل‬ ‫المختلفة على السلوك )أو غيره( والتحكم في‬ ‫هذه العوامل وضبطها‪((.‬‬ ‫فان هذه البيانات يمكن تلخيصها بإيجاد متوسط دخل السرة‬ ‫وتعيين مدى انتشار دخل السر حول هذا المتوسط‪ .‬وحيث أن هذه النتائج معرضة للخطأ فان علينا أيضا‬ ‫أن نحدد احتمال الخطأ في هذه النتائج‪ .‬أما إذا كانت هذه السر )‪ 1000‬أسرة( ممثلة‬ ‫لجميع العائلت المصرية فانه يمكننا تقدير متوسط لدخل‬ ‫السرة في مصر كلها وإجراء اختبارات للفروض في هذا‬ ‫المتوسط‪ .‬ويمكن‬ ‫أيضا توصيف البيانات بإنشاء جدول أو رسم بياني لعدد أو نسبة‬ ‫العائلت في كل فئة من فئات الدخل‪ .‬‬ ‫وهو إحصاء يعتمد على تحليل المعطيات‬ ‫وتفسيرها ودراسة أسبابها ومناقشتها وتأثيراتها‬ ‫والعوامل المؤثرة فيها سلبا أو إيجابا‪ ،‬وبالتالي‬ ‫فهذا الحصاء يسمح للباحث بإصدار أحكام أو‬ ‫التنبؤ أو ما شابه ذلك‪)) .‫الكل )ويسمى المجتمع( من واقع فحص جزء من‬ ‫هذا الكل )ويسمى العينة(‪ .‬‬ ‫مثال‪ :‬افترض أن لدينا بيانات عن دخل ‪ 1000‬أسرة مصرية‪.‬‬ ‫ونخلص من ذلك إلي أن الحصاء مجموعة من‬ ‫الجراءات والساليب المستخدمة في جمع وعرض‬ ‫تحليل البيانات التي تبني عليها القرارات في‬ ‫‪24‬‬ .‬ولكي يكون هذا‬ ‫التعميم سليما فان العينة يجب ان تكون ممثلة‬ ‫للمجتمع وأن يتم تحديد احتمال الخطأ في هذا‬ ‫التعميم‪.‬وهذا ما نعنيه )بالحصاء‬ ‫الوصفي (‪ .‬وهذا هو موضوع‬ ‫) التحليل أو الستدلل الحصائي(‪.

‬‬ ‫‪25‬‬ .‬فالقتصادي يستخدمه‬ ‫لختبار كفاءة أساليب النتاج المختلفة‪ ،‬ورجل‬ ‫العمال قد يستخدمه لختبار تصميم أو تغليف المنتج‬ ‫بما يعظم المبيعات‪ ،‬والباحث الجتماعي يستخدمه‬ ‫لتحليل نتائج برنامج تأهيل أو دراسة ظاهرة‬ ‫اجتماعية أو تحليل أبعاد مشكلة اجتماعية ‪ ،‬وعالم‬ ‫النفس يستخدمه لدراسة استجابات الفراد لظروف‬ ‫بيئية أو اجتماعية ‪ ،‬والعالم السياسي يستخدمه‬ ‫للتنبؤ بأنماط التصويت‪ ،‬والطبيب لختبار فعالية‬ ‫عقار جديد‪ ،‬والكيميائي لنتاج أسمدة أرخص‪،‬‬ ‫وهكذا…‬ ‫ويساعد الحصاء على تنظيم المعلومات المبعثرة‬ ‫والمكدسة التي تكون إما بل فائدة ) أو خطرة‬ ‫أحيانا (‪ ،‬فهو يمنحنا رؤية أكثر وضوحا وأكثر ترتيبا‬ ‫للشياء‪ ،‬بل يسهم أيضا في تحديد درجة الثقة التي‬ ‫نوليها لما حصلنا عليه من نتائج‪ ،‬ويحدد لنا مدى‬ ‫التعميم والشمول‪.‬‬ ‫لقد أصبح الحصاء من العلوم الساسية والضرورية‬ ‫التي يدرسها طالب العلوم الجتماعية والنفسية و‬ ‫التربوية في جامعات العالم جميعها‪ ،‬والمعروف أن‬ ‫الحصاء ل يفيد في الدراسات الجتماعية والنفسية‬ ‫وحسب‪ ،‬ولكنه أيضا أداة مفيدة جدا في العلوم‬ ‫النثربولوجية والقتصادية وعلوم الحياة والعلوم‬ ‫الزراعية وجميع الدراسات التي تعتمد على العينات‪.‫مواجهة عدم التأكد أو في مواجهة معلومات ناقصة‪.‬‬ ‫وفي الوقت الحاضر نجد أن التحليل الحصائي‬ ‫يستخدم تقريبا في كل مهنة‪ .

‬‬ ‫إن قدرة الحصاء على تقديم وصف دقيق للظواهر‬ ‫يمنحه القيمة الكبرى‪ ،‬فالوصف الدقيق الرياضي أكثر‬ ‫دقة من الوصف اللفظي‪ ،‬والدقة والموضوعية من‬ ‫صفات العلم الحديث‪ ،‬فالعلماء يشعرون بأنهم على‬ ‫ارض صلبة عندما يستطيعون أن يعرضوا نتائجهم‬ ‫عرضا كميا‪.‬‬ ‫‪26‬‬ .‬‬ ‫‪ ‬ويمكننا فهم الحصاء بصورة مختصرة‬ ‫كالتي‪:‬‬ ‫أول‪ :‬الحصاء قادر على توصيف الظواهر توصيفا‬ ‫رقميا كميا دقيقا وأكثر وضوحا وقربا من الواقع‪.‬‬ ‫ثانيا‪ :‬يستطيع الحصاء أن يفسر الظواهر‪ ،‬وان يحدد‬ ‫مدى تأثير العوامل المفترضة‪ ،‬كما يمكنه التنبؤ‬ ‫بالمستقبل بالمعنى العلمي للكلمة‪.‬فهو غير محدد بمادة علمية سوى بتلك التي‬ ‫تحتوي نظام العينات‪.‬‬ ‫خامسا‪ :‬ترتكز عملية الحصاء التحليلي على فرضيات‬ ‫مستقاة من علوم أخرى تودي دورا في تحديد‬ ‫التقييم‪ ،‬وهذه مسالة في غاية الهمية‪.‬‬ ‫ثالثا‪ :‬يعتمد الحصاء المعادلت الرياضية وحساب‬ ‫الحتمالت‪ ،‬ويرتكز على أسس علمية رياضية مبرهنا‬ ‫عليها‪.‬‬ ‫رابعا‪ :‬الحصاء كما في موسوعة للند ليس علما‪،‬‬ ‫وإنما هو منهج وعقل وتفكير وآلية تأمل ونمط‬ ‫قراءة‪ .‫ومن هنا كان المنطق الحصائي والتفكير‬ ‫الحصائي والعمليات الحصائية والستدلل‬ ‫الحصائي جميعها من سمات الخصائي الناجح‪.

‬‬ ‫• ومع ذلك فان الحصاء التحليلي والحصاء‬ ‫الستنباطي مكملن أحدهما للخر‪ .‬وقبل أن نتعلم‬ ‫التعميم من العينات إلى المجتمعات يجب أن نتعلم‬ ‫كيفية توليد العينات من المجتمع‪.‬وأصبح التحليل الحصائي الحديث ينصب‬ ‫أساسا على الحصاء التحليلي ‪.‬وتكون العينة ممثلة إذا‬ ‫كانت المعاينة عشوائية حيث يكون لكل مفردة من‬ ‫مفردات المجتمع نفس الفرصة للدخول في‬ ‫العينة‪.‬‬ ‫• حيث أن احتمال الخطأ وارد في التحليل‬ ‫الحصائي فان تقديرات واختبارات خواص‬ ‫المجتمع تعطى ومعها فرصة او احتمال الخطأ في‬ ‫هذه التقديرات أو الختبارات ومن هنا فان نظرية‬ ‫الحتمالت تعتبر عنصرا أساسيا في الستدلل‬ ‫الحصائي‪.‫أهمية الحصاء في الوقت الحاضر‪:‬‬ ‫‪‬‬ ‫• بدأ الحصاء كعلم وصفي بحت‪ ،‬ولكنه تطور إلى‬ ‫أداة قوية لتخاذ القرارات مع نمو فرع الستدلل‬ ‫فيه‪ .‬‬ ‫• و لكي يكون التحليل الحصائي سليما يجب أن‬ ‫يستند إلى عينة تعكس تماما صفات وخواص‬ ‫المجتمع الذي سحبت منه‪ .‬‬ ‫‪ ‬نظرة تاريخية‪:‬‬ ‫استمر النسان في العتماد على تأملته‬ ‫•‬ ‫فترة طويلة في سبيل البحث عن الحقائق‬ ‫‪27‬‬ .

‬‬ ‫وفي القرن السابع عشر والذي يمكن اعتباره‬ ‫•‬ ‫العصر الحصائي الثاني تم استخدام الطريقة‬ ‫الرقمية للدللة على الظواهر موضوع البحث على‬ ‫اعتبار أن هذه الطريقة أدق وأقوى في التعبير‬ ‫عن هذه الظواهر وتركز الهدف من هذه الطريقة‬ ‫‪28‬‬ .‬‬ ‫ويعد قدماء المصريين أول من أستخدم هذا‬ ‫•‬ ‫السلوب ‪.‫المحيطة به وكانت هذه التأملت الساس الذي‬ ‫مهد الطريق إلى البحث العلمي ‪ ،‬حيث أنتقل‬ ‫النسان من بحثه عن طريق التأمل بالستناد على‬ ‫منهج الملحظة ثم بدأ بالعتماد على التجربة في‬ ‫العمل كمنهاج لبحثه عن الحقيقة إلى أن استطاع‬ ‫أن يتوصل إلى منهاج آخر يستعين به في الكشف‬ ‫عن الحقائق ذات العلقة بالنسان سواء كانت‬ ‫متعلقة بالنواحي الجتماعية أو القتصادية والذي‬ ‫تمثل في انتهاج السلوب العلمي الحصائي ‪،‬‬ ‫حيث تطور علم الحصاء وتطبيقاته عبر سنوات‬ ‫طويلة بجهود ومشاركة كثير من العلماء من كافة‬ ‫أنحاء العالم العاملين في حقول وميادين مختلفة‬ ‫• وتشير كثير من الدلئل على الهتمام بالحصاء‬ ‫واستخدامه منذ زمن بعيد (العصور القديمة( حيث‬ ‫أقتصر اهتمام الحكومات منذ القدم بالمعلومات‬ ‫الجتماعية وذلك لغراض التنظيم والتخطيط ‪،‬‬ ‫واستخدم الحصاء في عصره الول في جمع‬ ‫البيانات عن السكان وحصرهم من قبل الدولة‬ ‫لهداف معينة تتمثل في استخدامهم في الجيوش‬ ‫أو توجيههم لتنفيذ بعض المباني أو لغرض فرض‬ ‫الضرائب أو لتوزيع الراضي الزراعية على السكان‬ ‫بطريقة عادلة ‪.

‫في معرفة عدد السكان وعدد المواليد وعدد‬
‫الوفيات ومقدار الثروة والدخل ومقدار الضرائب‬
‫المحصلة وكمية الناتج من المحاصيل الزراعية‬
‫• وباختصار نجد أن مجال الحصاء قبل القرن‬
‫العشرين كان مرتبطا ً في الغالب بالمجالت‬
‫القتصادية والجتماعية المتمثلة بتعداد السكان‬
‫ومعرفة خصائصهم الجتماعية والقتصادية ‪،‬‬
‫وكانت الساليب الحصائية المستخدمة تمتاز‬
‫بالبساطة بحيث لم توفر للحصاء السس‬
‫والمقومات الكافية لن يصبح علما ً ‪.‬‬
‫• ويمكن تحديد بداية العصر الحصائي الثالث مع‬
‫تطور علوم الرياضيات في القرن الثامن عشر‬
‫وظهور بعض النظريات العلمية الهامة مثل نظرية‬
‫الحتمالت التي كان لها الدور الكبير في تطور‬
‫هذا العلم واكتسابه أهمية كبرى بحيث أصبح علما ً‬
‫مستقل ً وانتشر استخدامه وبدأ الهتمام من قبل‬
‫العلماء في تطبيق النظريات والطرق والساليب‬
‫الحصائية في الكثير من فروع العلم الحديث‬
‫كالهندسة والطب والصيدلة والزراعة والصناعة‬
‫والجغرافيا والفلك وعلم النفس باعتباره الطريقة‬
‫الصحيحة والسلوب المثل إتباعه في البحث‬
‫العلمي‪.‬‬
‫ً‬
‫• وأخيرا فقد أدى ظهور الحاسبات اللية‬
‫وتطورها في وقتنا الحالي بأنواعها المختلفة‬
‫وبقدرتها الفائقة ودقتها المتناهية إلى تمهيد‬
‫الطريق لستخدام وتطبيق الساليب الحصائية‬
‫المختلفة في شتى المجالت والميادين‪.‬‬

‫‪29‬‬

‫الحصاء في العلوم الجتماعية ‪:‬‬
‫• لم تكن العلوم الجتماعية والنسانية بأي حال‬
‫من الحوال غائبة عن استخدام المنهج الكمي في‬
‫موضوعاتها خاصة مع رصد ما قدمته العلوم‬
‫الطبيعية من إنجازات وما حققته من نجاح كان له‬
‫أثرا هائل على تقدم المجتمعات ‪ ،‬فأدرك العلماء‬
‫الجتماعيين والسلوكيين أهمية التجريب والتحليل‬
‫الكمي لمتغيراتهم واللذان يشكلن حجر الزاوية‬
‫في العلوم الطبيعية والبيولوجية وكانت الحصاء‬
‫بمثابة القلب من ذلك كله ‪.‬‬
‫• وجدير أن نذكر " أدولف كتيليه " ‪Quetelet ( 1796‬‬
‫‪ ( – 1874‬على اعتبار انه أول من طبق المنحنى‬
‫العتدالي والطرق الحصائية على البيانات‬
‫الجتماعية ‪ ،‬أي خارج النطاق الرياضي البحت ‪،‬‬
‫حيث طرح هذا المفهوم ضمن ما يسمى بـ "‬
‫رياضيات المصادفة " ‪ Chance mathematics‬على يد‬
‫" دى موافر " ‪ De Moiver‬عام ‪ ، 1733‬وقام‬
‫"جاوس" ‪ Gauss‬بالبرهنة على أهميته وكيفية‬
‫تطبيقه على توزيع المقاييس ‪.‬‬
‫• ورغم كون " دى موافر " المؤسس الحقيقي‬
‫للحصاء التطبيقي في مجال العلوم النسانية‬
‫والجتماعية ‪ ،‬إل أن الستفادة القصوى من‬
‫الحصاء في هذا المجال أعنى العلوم النسانية‬
‫والجتماعية استأثر بها علم النفس ‪Psychology‬‬
‫عبر أولى محاولت التجريب في هذا الفرع من‬
‫العلوم والتي ترتبط بمعمل" فونت " ‪Wundt‬‬
‫بليبزج في ألمانيا عام ‪ ، 1879‬فمنذ ذلك التاريخ‬
‫قفز ميدان علم الحصاء وتطبيقاته قفزة هائلة‬
‫لميدان العلوم النسانية والجتماعية بفضل جهود‬
‫‪30‬‬

‫عديد من العلماء أمثال السير " فرنسيس جالتون‬
‫" ‪ Galton‬صاحب مفهوم " الرتباط " وان كان هذا‬
‫المفهوم قد طورعلى يد رياضيون أكفاء فيما‬
‫بعد ‪ ،‬وأيضا البريطاني " كارل بيرسون " ‪pearson‬‬
‫الذى طور مفاهيم "جالتون" الحصائية ‪..‬‬
‫وغيرهما مما ل يتسع المجال لذكرهم ‪.‬‬

‫‪31‬‬

32 .

‫مقاييس النزعة المركزية‬ ‫‪Central Tendency‬‬ ‫مقدمة‪:‬‬ ‫في كثير من النواحي التطبيقية يكون البججاحث فججي حاجججة‬ ‫‪33‬‬ .

. xn‬‬ ‫‪.‫إلى حساب بعض المؤشججرات الججتي يمكججن العتمججاد عليهججا فججي‬ ‫وصف الظاهرة من حيث القيمججة الججتي تتوسججط القيججم أو تنججزع‬ ‫إليها القيم ‪ ،‬ومن حيث التعرف على مدى تجججانس القيججم الججتي‬ ‫يأخججذها المتغيججر‪ ،‬وأيضججا مججا إذا كججان هنججاك قيججم شججاذة أم ل ‪. 1 2‬‬ ‫ويرمز لها بالرمز ‪:‬‬ ‫فإن الوسط الحسابي لهذه القيم ‪ ،‬ونرمججز لججه بججالرمز ‪x‬‬ ‫‪34‬‬ . .‬‬ ‫مقاييس النزعة المركزية‬ ‫تسمى مقاييس النزعججة المركزيججة بمقججاييس الموضججع أو‬ ‫المتوسطات ‪ ،‬وهى القيم التى تتركز القيم حولهججا ‪ ،‬ومججن هججذه‬ ‫المقاييس ‪ ،‬الوسط الحسابي‪ ،‬والوسيط ‪ ،‬والمنوال ‪ ،‬والوسججط‬ ‫الهندسي ‪ ،‬والوسط التوافقي ‪ ،‬والرباعيات ‪ ،‬والمئينات ‪ ،‬وفيما‬ ‫يلي عرض لهم هذه المقاييس‬ ‫أول ‪ :‬الوسط ) المتوسط ( الحسابي‬ ‫‪Arithmetic Mean‬‬ ‫من أهم مقاييس النزعججة المركزيججة ‪ ،‬وأكثرهججا اسججتخداما‬ ‫في النواحي التطبيقية ‪ ،‬ويمكن حسابه للبيانججات المبوبججة وغيججر‬ ‫المبوبة ‪ ،‬كما يلي ‪:‬‬ ‫‪... x .‬فججإذا كججان لججدينا ‪ n‬مججن القيججم ‪،‬‬ ‫‪x .1‬‬ ‫الوسط الحسابي للبيانات غير المجمعة‪:‬‬ ‫يعرف الوسط الحسابي بشجكل عجام علجى أنجه مجمجوع‬ ‫القيم مقسوما علججى عججددها ‪ .‬‬ ‫والعتماد على العرض البياني وحدة ل يكفى ‪ ،‬ولذا يتنججاول هججذا‬ ‫الفصججل‪ ،‬والجذي يليججه عجرض بعجض المقجاييس الحصجائية الجتي‬ ‫يمكن من خللها التعرف على خصائص الظاهرة محججل البحججث‪،‬‬ ‫وكججذلك إمكانيججة مقارنججة ظججاهرتين أو أكججثر ‪ ،‬ومججن أهججم هججذه‬ ‫المقاييس ‪ ،‬مقاييس النزعة المركزية والتشتت ‪.

+ x‬‬ ‫=‪x‬‬ ‫‪n‬‬ ‫‪34 + 32 + 42 + 37 + 35 + 40 + 36 + 40 296‬‬ ‫=‬ ‫=‬ ‫‪= 37‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪35‬‬ ..‬‬ ‫أي هو ناتج قسمة مجموع الدرجات على العدد الكلججي للحججالت‬ ‫ومن الممكن التعبير عنه كما يلي أيضا ‪:‬‬ ‫المتوسجججط = مجمجججوع‬ ‫الدرجات‬ ‫عدد الحالت‬ ‫م = مج س‬ ‫ن‬ ‫مثـال )‪: (1‬‬ ‫فيمجججا يلجججي درججججات ‪ 8‬طلب فجججي مقجججرر الحصجججاء‬ ‫الجتماعي ‪:‬‬ ‫‪40‬‬ ‫‪36 40‬‬ ‫‪35 37 42 32 34‬‬ ‫والمطلوب إيجاد الوسط الحسججابي لدرجججة الطججالب فججي‬ ‫المتحان ‪.‫يحسب بالمعادلة التالية ‪:‬‬ ‫حيث يدل الرمز ‪ Σ‬على المجموع ‪.‬‬ ‫الحـل ‪:‬‬ ‫ليجاد الوسط الحسابي للدرجات تطبججق المعادلججة رقججم )‬ ‫‪ (1-3‬كما يلي‪:‬‬ ‫‪n‬‬ ‫‪x1 + x2 + ..

‬‬ ‫الحـل ‪:‬‬ ‫ويمكن ان نستخدم المعادلة‪:‬‬ ‫م = مج س‬ ‫ن‬ ‫فإن المتوسط = ‪61 = 427‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪. . . x2 ..‫أي أن الوسط الحسابي لدرجة الطالب في اختبججار مقججرر‬ ‫الحصاء الجتماعي ‪ 37‬درجة‬ ‫ويمكن ذكر مثال كمايلي‪:‬‬ ‫مثال )‪:(2‬‬ ‫لججدينا مجموعججة مججن درجججات الطلب فججي خدمججة الفججرد‬ ‫تشمل‪ 42 – 46 – 48 – 54 .76 – 76 – 85 :‬والمطلوب‬ ‫معرفة متوسط درجة الطالب في هذه المادة ‪..‬‬ ‫فإذا كانت ‪ k‬هي عدد الفئات ‪ ،‬وكججانت ‪ x1 . f k ،‬هي التكرارات ‪ ،‬فإن الوسط‬ ‫الحسابي يحسب بالمعادلة التالية‪:‬‬ ‫‪36‬‬ .. f 2 . xk‬هججي‬ ‫مراكز هذه الفئات‪ f 1 ...2‬‬ ‫الوسط الحسابي للبيانات المجمعة‪:‬‬ ‫من المعلججوم أن القيججم الصججلية ‪ ،‬ل يمكججن معرفتهججا مججن‬ ‫جدول التوزيع التكججراري ‪ ،‬حيججث أن هججذه القيججم موضججوعة فججي‬ ‫شكل فئات ‪ ،‬ولذا يتم التعبير عن كل قيمة من القيم التي تقججع‬ ‫داخل حدود الفئة بمركز هذه الفئة ‪ ،‬ومن ثم يؤخذ في العتبججار‬ ‫أن مركز الفئة هو القيمة التقديرية لكل مفججردة تقججع فججي هججذه‬ ‫الفئة‪..

‬‬ ‫‪40‬‬‫‪38‬‬‫‪36‬‬‫‪34‬‬‫‪32‬‬‫فئات‬ ‫‪42-44‬‬ ‫‪42‬‬ ‫‪40‬‬ ‫‪38‬‬ ‫‪36‬‬ ‫‪34‬‬ ‫الوزن‬ ‫عجججججججدد‬ ‫‪1‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪13‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪4‬‬ ‫التلميذ‬ ‫والمطلوب إيجاد الوسط الحسابي‪. ∑f‬‬ ‫مراكز الفئات ‪.‫ويمكن كتابة نفس المعادلة بالصورة التالية ‪:‬‬ ‫المتوسط = مجموع )الدرجة ‪ x‬التكرار(‬ ‫عدد الحالت‬ ‫الجدول التالي يعرض توزيع ‪ 40‬تلميذ‬ ‫مثـال )‪:(3‬‬ ‫حسب أوزانهم ‪.‬‬ ‫الحــل‪:‬‬ ‫لحساب الوسط الحسابي باستخدام المعادلة رقججم )‪(2-3‬‬ ‫يتم إتباع الخطوات التالية ‪:‬‬ ‫‪ -2‬حسججاب‬ ‫إيجججاد مجمججوع التكججرارات ‪. x‬‬ ‫ضججرب مركججز الفئة فججي التكججرار المنججاظر لججه ) ‪، ( x f‬‬ ‫وحساب المجموع ‪∑xf‬‬ ‫حساب الوسط الحسابي بتطبيق المعادلة رقم )‪. (2-3‬‬ ‫‪x f‬‬ ‫(‬ ‫(‬ ‫فئات الجججوزن ) التكججججرارات ) مراكز الفئات ( ‪( x‬‬ ‫‪( C‬‬ ‫‪( f‬‬ ‫)‪=2 ÷ (32+34‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪32-34‬‬ ‫‪32=4 × 33‬‬ ‫‪33‬‬ ‫‪35‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪34-36‬‬ ‫‪45=7 × 35‬‬ ‫‪37‬‬ .

4‬‬ ‫أي أن متوسط وزن التلميذ يساوي‬ ‫ويمكن ذكر مثال كمايلي‪:‬‬ ‫مثال )‪: (4‬‬ ‫الجججدول التججالي يعججرض توزيججع ‪ 7‬مججوظفين مرشججحين‬ ‫لوظيفة حسب أعمارهم ‪:‬‬ ‫العمر‬ ‫عجججججججججججدد‬ ‫الموظفين‬ ‫‪58‬‬ ‫‪56‬‬ ‫‪54‬‬ ‫‪48‬‬ ‫‪46‬‬ ‫‪42‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪1‬‬ ‫الحـل ‪:‬ويمكن أن نستخدم المعادلة التية‪:‬‬ ‫المتوسط = مجموع )الدرجة ‪ x‬التكرار(‬ ‫عدد الحالت‬ ‫وعند جمع الدرجات السابقة في جدول يمكججن أن نحصججل‬ ‫على المتوسط كالتي‪:‬‬ ‫الدرجة التكر مجمــــوع )الدرجــــة ‪x‬‬ ‫‪38‬‬ ‫‪=10 × 39‬‬ ‫‪05=5 × 41‬‬ ‫‪43=1 × 43‬‬ ‫‪1496‬‬ .g‬‬ ‫‪40‬‬ ‫‪∑ fi‬‬ ‫‪i =1‬‬ ‫‪k.g 37.4 k.‫‪36-38‬‬ ‫‪13‬‬ ‫‪37‬‬ ‫‪38-40‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪39‬‬ ‫‪=13 × 37‬‬ ‫‪481‬‬ ‫‪390‬‬ ‫‪41‬‬ ‫‪43‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪40-42‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪42-44‬‬ ‫‪40‬‬ ‫المجموع‬ ‫إذا الوسط الحسابي لوزن التلميذ هو ‪:‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪∑ xi f i 1496‬‬ ‫= ‪x = i =16‬‬ ‫‪= 37.

4‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫وعندما يكون عدد الحججالت كججبيرا‪ ،‬ويضججطر معججه البججاحث‬ ‫إلججى اسججتخدام الفئات لتجميججع الججدرجات‪ ،‬فعججادة مججا تسججتخدم‬ ‫طريقة المتوسط الفرضــي مججن فئات الججدرجات بالطريقججة‬ ‫المختصرة‪ ،‬كما نوضح ذلك من الجدول التالي‪:‬‬ ‫‪39‬‬ .‫التكرار(‬ ‫ار‬ ‫‪58‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪58‬‬ ‫‪112‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪56‬‬ ‫‪54‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪54‬‬ ‫‪48‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪48‬‬ ‫‪46‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪46‬‬ ‫‪42‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪42‬‬ ‫المجموع = ‪360‬‬ ‫ن = المتوسججججط = ‪= 360‬‬ ‫‪51.

‬وممججا‬ ‫‪40‬‬ .90‬‬ ‫‪10‬‬‫‪1‬‬‫‪10‬‬ ‫‪89 .140‬‬ ‫‪16+‬‬ ‫‪4+‬‬ ‫‪4 139 .150‬‬ ‫‪10+‬‬ ‫‪5+‬‬ ‫‪2 149 .70‬‬ ‫‪30‬‬‫‪3‬‬‫‪10‬‬ ‫‪69 .110‬‬ ‫‪5+‬‬ ‫‪1+‬‬ ‫‪5 109 .= 68‬‬‫‪12‬‬ ‫وتصبح القاعدة كالتالي‪:‬‬ ‫المتوســط = المتوســط الفرضــي ‪) +‬ســعة الفئة ‪x‬‬ ‫المجموع الجبري للنحرافات(‬ ‫عدد الحالت‬ ‫م = ‪x 12-) = 92،62 10) + 94،5‬‬ ‫‪64‬‬ ‫= ‪(-x 0،1875 10) + 94،5‬‬ ‫= ‪(-1،875) + 95،5‬‬ ‫المتوسط = ‪92،62‬‬ ‫وفي هذه الطريقة‪ ،‬يحدد الباحث المتوسط الفرضي عججن‬ ‫طريججق فحججص البيانججات المجمعججة واختيججار أحججدها لتمثججل هججذا‬ ‫المتوسججط الفرضججي‪ .‬وكلمججا كججان تخميججن أو تقججدير البججاحث‬ ‫للمتوسط الفرضي قريبا مججن المتوسججط الحقيقججي كلمججا سججهل‬ ‫ذلك العمليججات الحسججابية المتضججمنة فججي هججذه الطريقججة‪ .100‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪99 .50‬‬ ‫المجموع‬ ‫الجبري‬ ‫للنحرافا‬ ‫المجمججوع‬ ‫ت= ‪56+‬‬ ‫‪64‬‬ ‫‪.80‬‬ ‫‪24‬‬‫‪2‬‬‫‪12‬‬ ‫‪79 .120‬‬ ‫‪10+‬‬ ‫‪2+‬‬ ‫‪5 119 .60‬‬ ‫‪4‬‬‫‪4‬‬‫‪1‬‬ ‫‪59 .‫التكرار ‪x‬‬ ‫التكرار‬ ‫فئات‬ ‫النحراف النحراف‬ ‫ح‬ ‫ت‬ ‫الدرجات‬ ‫ت‪x‬ح‬ ‫‪12+‬‬ ‫‪6+‬‬ ‫‪2 159 .130‬‬ ‫‪3+‬‬ ‫‪3+‬‬ ‫‪1 129 .

‬‬ ‫‪41‬‬ .g‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪5‬‬ ‫• مجموع انحرافات القيم عن وســطها الحســابي‬ ‫يساوى صفرا ‪ ،‬ويعبر عن هذه الخاصية بالمعادلة ‪.‬‬ ‫خصائص الوسط الحسابي‪:‬‬ ‫يتصف الوسط الحسابي بعدد من الخصائص ‪ ،‬ومججن هججذه‬ ‫الخصائص ما يلي ‪:‬‬ ‫• الوسط الحسابي للمقدار الثابت يساوى الثابت‬ ‫نفسه ‪ ،‬أي أنه إذا كانت قيم ‪ x‬هي ‪x : a.94،5‬‬ ‫ويعتبر المتوسط أكثر مقاييس النزعة المركزية‬ ‫دقة وأكثرها استخداما في البحوث‪ ،‬ويرجع ذلك إلى‬ ‫سهولة حسابه‪ ،‬وإلى الفادة منه في أغراض‬ ‫المقارنة بين المجموعات‪ ،‬وفي توضيح معنى الدرجة‬ ‫التي يحصل عليها فرد معين وذلك بمقارنة درجته‬ ‫بمتوسط درجات المجموعة‪.‫يسججاعد علججى ذلججك أن يختججار المتوسججط الفرضججي مججن فئات‬ ‫الدرجات التي تقع في وسججط الجججدول‪ ،‬وفججي المثججال السججابق‪،‬‬ ‫اختار الباحث المتوسط الفرضي في مركز الفئة ‪ 99 – 90‬وهو‬ ‫يساوي ‪. a :‬‬ ‫‪ ،‬فإن الوسط الحسابي هو‪:‬‬ ‫ومثججال علججى ذلججك ‪ ،‬لججو اخترنججا مجموعججة مججن ‪ 5‬طلب ‪،‬‬ ‫ووجدنا أن كل طالب وزنه ‪ 63‬كيلوجرام ‪ ،‬فإن متوسججط وزن‬ ‫الطالب في هذه المجموعة هو ‪:‬‬ ‫‪x = 63+ 63+ 63+ 63+ 63 = 315= 63 k... a...

. x2 ..‫ويمكن التحقق من هذه الخاصية باستخدام بيانات مثال )‬ ‫‪ ، (1-3‬نجد أن درجات الطلب هي ‪. xn :‬وتم إضافة مقدار ثابت )‬ ‫‪ (a‬إلى كل قيمة من القيم ‪ ،‬ونرمز للقيم الجديدة بالرمز ‪، y‬‬ ‫أي أن ‪ ، y = x + a‬فإن ‪ :‬الوسط الحسابي لقيم ‪) y‬القيم بعد‬ ‫الضافة( هو‪:‬‬ ‫‪42‬‬ .‬‬ ‫فإذا كانت القيم هي ‪ ، x1 .35 .34 :‬‬ ‫‪ ، 40 . ..42 .36 .32 .40‬والوسط الحسابي للدرجة هو ‪ ، x = 37‬إذا ‪:‬‬ ‫‪x‬‬ ‫)‪(x − x‬‬ ‫‪34‬‬ ‫‪42‬‬ ‫‪32‬‬ ‫‪37‬‬ ‫‪35‬‬ ‫‪40‬‬ ‫‪40‬‬ ‫‪36‬‬ ‫‪296‬‬ ‫‪34-37‬‬ ‫‪42-37‬‬ ‫‪32-37‬‬ ‫‪37-37‬‬ ‫‪35-37‬‬ ‫‪40-37‬‬ ‫‪40-37‬‬ ‫‪36-37‬‬ ‫‪∑(x −37 ) = 0‬‬ ‫أي أن ‪:‬‬ ‫• إذا أضيف مقدار ثابت إلى كل قيمة من القيم ‪،‬‬ ‫فـــإن الوســـط الحســـابي للقيـــم المعدلـــة )بعـــد‬ ‫الضافة( يساوى الوسط الحسابي للقيــم الصــلية‬ ‫)قبل الضافة( مضافا إليها هذا المقدار الثابت ‪.37 .

‬‬ ‫‪43‬‬ ‫)‪( x + 5‬‬ ‫‪34+5‬‬ ‫‪42+5‬‬ ‫‪32+5‬‬ ‫‪37+5‬‬ ‫‪35+5‬‬ ‫‪40+5‬‬ ‫‪40+5‬‬ ‫‪36+5‬‬ .‬‬ ‫‪x‬‬ ‫نجد أن مجموع القيججم الجديججدة هججو ‪∑y =336 :‬‬ ‫‪34‬‬ ‫‪42‬‬ ‫‪32‬‬ ‫‪37‬‬ ‫‪35‬‬ ‫‪40‬‬ ‫‪40‬‬ ‫‪36‬‬ ‫‪296‬‬ ‫‪ ،‬ومجن‬ ‫ثم يكون الوسط الحسابي للقيم الجديدة هو ‪:‬‬ ‫)‪→ ( x + 5 = 37 + 5 = 42‬‬ ‫‪y 336‬‬ ‫= ‪y = ∑n‬‬ ‫‪= 42‬‬ ‫‪8‬‬ ‫• إذا ضرب مقــدار ثــابت )‪ (a‬فــي كــل قيمــة مــن‬ ‫القيــم ‪ ،‬فــإن الوســط الحســابي للقيــم المعدلــة‬ ‫)القيــم الناتجــة بعــد الضــرب( يســاوى الوســط‬ ‫الحســابي للقيــم الصــلية )القيــم بعــد التعــديل(‬ ‫مضروبا في هذا المقدار الثابت ‪. (1-3‬‬ ‫إذا قرر المصججحح إضججافة ‪ 5‬درجججات لكججل طججالب ‪ ،‬فججإن‬ ‫الوسط الحسابي للدرجات المعدلة يصججبح قيمتججه })‪=(5+37‬‬ ‫‪ ، {42‬والجدول التالي يبين ذلك ‪:.‫حيث أن ‪ y‬هو الوسط الحسابي للقيم الجديججدة ‪،‬‬ ‫ويمكن التحقق من هذه الخاصية باستخدام بيانات مثال رقججم )‬ ‫‪.

3‬‬ ‫‪< ∑( x − a ) 2‬‬ ‫‪a ≠ 37‬‬ ‫‪2‬‬ ‫) ‪ ∑( x − 37‬لجميججع‬ ‫الوسط الحسابي المرجح‪:‬‬ ‫في بعض الحيان يكون لكل قيمة من قيم المتغير أهمية‬ ‫نسبية تسمى أوزن ‪ ،‬أو ترجيحات ‪ ،‬وعدم أخذ هذه الوزان فججي‬ ‫العتبار عند حساب الوسط الحسجابي ‪ ،‬تكججون القيمجة المعججبرة‬ ‫عججن الوسججط الحسججابي غيججر دقيقججة ‪ ،‬فمثل لججو أخججذنا خمسججة‬ ‫طلب ‪ ،‬وسجججلنا درجججات هججؤلء الطلب فججي مقججرر الحصججاء‬ ‫التحليلي ‪ ،‬وعدد ساعات الستذكار في السبوع ‪:‬‬ ‫‪44‬‬ .‫• أى أنججه إذا كججان ‪:‬‬ ‫للقيم الجديدة ‪ y‬هو ‪:‬‬ ‫‪y =a x‬‬ ‫‪ ،‬ويكججون الوسججط الحسججابي‬ ‫ويمكن للطالب أن يتحقق مججن هججذه الخاصججية باسججتخدام‬ ‫نفس بيانات المثججال السججابق ‪ .‬فججإذا كججان تصججحيح الدرجججة مججن‬ ‫‪ ، 50‬وقججرر المصججحح أن يجعججل التصججحيح مججن ‪ 100‬درجججة ‪،‬‬ ‫بمعنى أنه سوف يضججرب كججل درجججة فججي قيمججة ثابتججة )‪(a=2‬ج ‪،‬‬ ‫‪y = a x = 2(3 7) = 7 4‬‬ ‫ويصبح الوسط الحسابي الجديد هو ‪:‬‬ ‫مجموع مربعات انحرافات القيججم عججن وسججطها الحسججابي‬ ‫أقل ما يمكن ‪ ،‬أي أن‪:‬‬ ‫وفي المثال السابق فإن ‪:‬‬ ‫قيم‬ ‫‪.

‫‪3‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪1‬‬ ‫مسلسل‬ ‫‪x‬‬ ‫‪36 40 23‬‬ ‫الدرجة) (‬ ‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬ ‫سجججججججججججاعات ‪1‬‬ ‫الستذكار) ‪( w‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪28‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪46‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪sum‬‬ ‫‪173‬‬ ‫نجد أن الوسط الحسابي غيججر المرجججح للدرجججة الحاصججل‬ ‫عليها الطالب هي ‪:‬‬ ‫‪23 + 40 + 36 + 28 + 46 173‬‬ ‫=‬ ‫‪= 34.6‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪5‬‬ ‫=‬ ‫‪∑x‬‬ ‫‪n‬‬ ‫=‪x‬‬ ‫وإذا أردنججا أن نحسججب الوسججط الحسججابي للججدرجات ‪x‬‬ ‫المرجحة بعججدد سججاعات السججتذكار ‪ ، w‬يتججم تطججبيق المعادلججة‬ ‫التالية ‪:‬‬ ‫‪xw‬‬ ‫‪( w ) = ∑∑ w = 23 × 1 + 40 × 3 + 36 × 3 + 28 × 2 + 46 × 4‬‬ ‫‪1+ 3 + 3 + 2 + 4‬‬ ‫‪23 + 120 + 108 + 56 + 184 491‬‬ ‫=‬ ‫=‬ ‫‪= 37.769‬‬ ‫‪13‬‬ ‫‪13‬‬ ‫وهذا الوسط المرجح أكثر دقة من الوسط الحسابي غيججر‬ ‫المرجح ‪.‬‬ ‫(‬ ‫‪w‬‬ ‫)‬ ‫يحسجججب بتطجججبيق‬ ‫إذا الوسجججط الحسجججابي المرججججح‬ ‫المعادلة التالية ‪:‬‬ ‫مزايا الوسط الحسابي ‪:‬‬ ‫الحسابي بالمزايا التالية ‪:‬‬ ‫‪45‬‬ ‫يتميز‬ ‫الوسط‬ .

‬‬ ‫‪46‬‬ .‬‬ ‫•‬ ‫أنه أكثر المقاييس استخداما وفهما ‪.‬ولحسججاب الوسججيط نتبججع الطججرق‬ ‫التية‪:‬‬ ‫‪.‬‬ ‫وفيما يلي كيفية حساب الوسيط في حالة البيانات غير مبوبججة ‪،‬‬ ‫والبيانات المبوبة‪.‬‬ ‫•‬ ‫عيوب الوسط الحسابي‪:‬‬ ‫أنه يتأثر بالقيم الشاذة والمتطرفة ‪.‬‬ ‫•‬ ‫يأخذ في العتبار كل القيم ‪.‫أنه سهل الحساب ‪.‬‬ ‫وبتعبير آخر يعرف الوسججيط بججأنه القيمججة الوسججيطة الججتي‬ ‫يكون عدد القيم الجتي تعلوهجا مسجاويا لعجدد القيجم الجتي تليهجا‪.‬‬ ‫•‬ ‫يصعب حسابه في حالة الجججداول التكراريججة‬ ‫•‬ ‫المفتوحة ‪.1‬‬ ‫الوسيط للبيانات غير المجمعة‪:‬‬ ‫لبيان كيف يمكن حساب الوسيط للبيانات غير المجمعةة‬ ‫‪ ،‬نتبع الخطوات التالية‪:‬‬ ‫• ترتب القيم تصاعديا ‪.‬‬ ‫•‬ ‫يصعب حسابه في حالة البيانات الوصفية ‪.‬‬ ‫وذلك بعد ترتيب جميع القيم تنازليا‪ ،‬وهو مقياس للوضع أكثر‬ ‫منه مقياسا للحجم أو للمقدار‪ ،‬وبعبارة أخرى هو النقطججة الججتي‬ ‫تقجع فجي منتصجف توزيجع الجدرجات بحيجث يسجبقها نصجف عجدد‬ ‫الدرجات ويليها النصف الخر‪ .‬‬ ‫ثانيا ‪ :‬الوسيط ‪Median‬‬ ‫هججو أحججد مقججاييس النزعججة المركزيججة‪ ،‬والججذي يأخججذ فججي‬ ‫العتبار رتب القيم ‪ ،‬ويعرف الوسيط بأنه القيمة التي يقل عنها‬ ‫نصف عدد القيم )‪ ، (n 2‬ويزيد عنهججا النصججف الخججر )‪ ، (n 2‬أي‬ ‫أن ‪ %50‬من القيججم أقججل منججه‪ %50 ،‬مججن القيججم أعلججى منججه‪.

‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪5 2‬‬ ‫)‪(a‬‬ ‫‪47‬‬ ‫‪1.7 1. 3‬‬ ‫‪5 3‬‬ . 2.2 2.‫‪ n +1 ‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪ 2 ‬‬ ‫• تحديد رتبة الوسيط‪ ،‬وهي ‪ :‬رتبة الوسيط =‬ ‫‪ ‬إذا كان عدد القيم )‪ (n‬فردي فإن الوسيط هو‪:‬‬ ‫‪ ‬إذا كان عدد القيم )‪ (n‬زوجي‪ ،‬فجإن الوسجيط يقجع‬ ‫بيججن القيمججة رقججم )‪ ، (n / 2‬والقيمججة رقججم )‪، (( n / 2) +1‬‬ ‫ومن ثم يحسب الوسيط بتطبيق المعادلة التالي‪:‬‬ ‫مثـال )‪: (1‬‬ ‫تججم اختيججار ‪ 17‬تلميججذا مججن المرحلججة العداديججة ‪ ،‬وتججم‬ ‫تدريس اللغة الجنبية لهم ‪ ،‬حيججث تججم اسججتخدام طريقججتين مججن‬ ‫طججرق التججدريس ‪ :‬الطريقججة الولججي‪ :‬وجربججت علججى ‪ 7‬تلميججذ ‪،‬‬ ‫واالطريقججة)‪ (b‬وجربججت علججى ‪ 10‬تلميججذ ‪ ،‬وبعججد انتهججاء الفصججل‬ ‫الدراسججي ‪ ،‬تججم تسجججيل نتججائج التلميججذ ‪ ،‬وكججانت علججى النحججو‬ ‫التالي ‪:‬‬ ‫الطريقة ‪2 3.

5‬‬ ‫‪10‬‬ ‫رتبجججة قيمجججة رتبججججججججججة قيمجججججججج‬ ‫الوسيط‬ ‫الوس الوسججي الوسيط‬ ‫= ‪5.25‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪3. 2 3.‬‬ ‫الحـل ‪:‬‬ ‫حساب وسيط حساب وسيط الدرجات‬ ‫الدرجات‬ ‫للطريقة )‪: (b‬‬ ‫للطريقة )‪:(a‬‬ ‫ترتيب القيم تصاعديا‬ ‫‪1.‫الطريقة ‪3 2.5+3‬‬ ‫=‬ ‫=‪4‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2.5 1.75‬‬ ‫•‬ ‫‪48‬‬ ‫في حساب وسيط الدرجات للطريقة )‪:(a‬‬ .5‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪1.3‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪2.5‬‬ ‫ط‬ ‫يط‬ ‫‪2.3‬‬ ‫=‪2.8‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪1.2‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪1.‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪5 5‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪5‬‬ ‫)‪(b‬‬ ‫والمطلججوب حسججاب وسججيط الججدرجات لكججل طريقججة مججن‬ ‫طرق التدريس المستخدمة‪ ،‬ثم قارن بينهما‪. 2. 4 1.7 3.8 4.5‬‬ ‫‪7 3.75‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪4.5‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪2.5‬‬ ‫‪5 2.75‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪3.5‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪2.

Med b > Med a‬‬ ‫مثال )‪ :(2‬كما ان يمكن ترتيب الدرجات ترتيبا تنازليا ‪) :‬كما‬ ‫يلي(‬ ‫‪-1‬‬ ‫إذا كان عدد الدرجات فرديججا فججإن الوسججيط يكججون‬ ‫هو الدرجة الموجودة في الوسط‪.‬‬ ‫‪49‬‬ . ( (n + 1) / 2 = (7 + 1) / 2 = 4) :‬‬ ‫‪ ‬ويكون الوسيط هو القيمة رقم ‪ ، 4‬أي أن وسججيط‬ ‫الدرجات للطريقة) ‪ ( a‬هو‪:‬‬ ‫‪Med a = 2.75‬‬ ‫‪2‬‬ ‫= ‪Med b‬‬ ‫درجة‬ ‫وبمقارنججة طريقججتي التججدريس ‪ ،‬نجججد أن وسججيط درجججات‬ ‫الطريقة )‪ (a‬أقل من وسججيط درجججات الطريقججة )‪ ، (b‬أي أن ‪:‬‬ ‫‪. ( 6، 5‬‬ ‫‪2. ( (n +1) / 2 = (10 +1) / 2 = 5.3‬‬ ‫درجة‬ ‫• في حساب وسيط الدرجات للطريقة )‪:(b‬‬ ‫عدد القيم زوجي ) ‪ (n = 10‬إذا‬ ‫رتبة الوسيط هي ‪.‫‪‬‬ ‫عدد القيم فردى )‪(n = 7‬‬ ‫‪ ‬إذن رتبة الوسيط هي‪.5) :‬‬ ‫الوسججيط = الوسججط الحسججابي للقيمججتين الواقعججتين فججي‬ ‫المنتصف )رقم ‪.5 + 3‬‬ ‫‪= 2.

‫الدرجة‬ ‫‪85‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪76‬‬ ‫درجات‬ ‫‪76‬‬ ‫الوسي‬ ‫‪54‬‬ ‫ط‬ ‫‪48‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪46‬‬ ‫درجات‬ ‫‪42‬‬ ‫ن=‪7‬‬ ‫‪-2‬‬ ‫الوسيط = ‪54‬‬ ‫إذا كان عدد الدرجات زوجيججا فججإن الوسججيط يكججون‬ ‫نقطة في المنتصف‪ ،‬أي متوسط الدرجتين فججي الوسججط‪.‬‬ ‫ويوضح ذلك المثال التالي‪:‬‬ ‫‪ 3‬درجات‬ ‫الوسيط‬ ‫‪ 3‬درجات‬ ‫‪50‬‬ ‫الدرجة‬ ‫‪85‬‬ ‫‪76‬‬ ‫‪76‬‬ ‫‪54‬‬ ‫‪48‬‬ ‫‪46‬‬ ‫‪42‬‬ ‫‪40‬‬ ‫ن = ‪ 8‬الوسيط = ‪48 + 54‬‬ ‫‪2‬‬ ‫الوسيط = ‪51‬‬ .

Lower‬‬ ‫‪51‬‬ .2‬‬ ‫الوسيط للبيانات المجمعة‪:‬‬ ‫لحسجاب الوسججيط مجن بيانجات مبوبججة فجي جججدول توزيجع‬ ‫تكراري ‪ ،‬يتم إتباع الخطوات التالية ‪.‬‬ ‫تكوين الجدول التكراري المتجمع الصاعد ‪.‫‪.‬‬ ‫حيث أن ‪:‬‬ ‫‪ L‬هي طول فئة الوسيط‪ ،‬وتحسب بالمعادلة التالية‪:‬‬ ‫طول الفئة = الحد العلى – الحد الدنى‬ ‫‪L = Upper .‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫تحديد رتبة الوسيط ‪:‬‬ ‫تحديد فئة الوسيط كما في الشكل التالي ‪:‬‬ ‫تكجججرار متجمجججع صجججاعد‬ ‫سابق‬ ‫‪f1‬‬ ‫رتبة الوسيط‬ ‫تكجججرار متجمجججع صجججاعد‬ ‫لحق‬ ‫الحد الدنى لفئة الوسيط‬ ‫)‪( A‬‬ ‫)‪(n 2‬‬ ‫‪f2‬‬ ‫‪ n   ∑ f‬‬ ‫‪ =‬‬ ‫‪2  2‬‬ ‫الوسيط ‪Med‬‬ ‫الحد العلى لفئة الوسيط‬ ‫ويحسب الوسيط ‪ ،‬بتطبيق المعادلة ‪.

5‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪10.‫مثال )‪: (3‬‬ ‫فيما يلي معدل استهلك مجموعة من الفراد من السججكر‬ ‫شهريا بالكيلوجرام ‪. 7.‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪5‬‬ ‫ب‪-‬‬ .5‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪10 19 12‬‬ ‫والمطلوب ‪ :‬حساب الوسيط ‪:‬‬ ‫أ ‪ -‬حسججابيا‬ ‫بيانيا‬ ‫الحـل ‪:‬‬ ‫‪-1‬‬ ‫حساب الوسيط حسابيا ‪:‬‬ ‫‪n = ∑ f = 50 = 25‬‬ ‫‪2 2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫رتبة الوسيط ‪:‬‬ ‫الجدول التكراري المتجمع الصاعد ‪:‬‬ ‫‪52‬‬ ‫‪13.5 4.‬‬ ‫فئات الستهلك‬ ‫الشهرية‬ ‫عدد الفراد‬ ‫‪1.

‫تحديججد فئة الوسججيط ‪ :‬وهججى الفئة الججتي تشججمل قيمججة‬

‫)‪(n / 2‬‬

‫مججن القيججم ‪ ،‬ويمكججن‬
‫الوسيط ‪ ،‬وهي قيمة أقججل منهججا‬
‫معرفتهججا بتحديججد التكراريججن المتجمعيججن الصججاعدين الججذين يقججع‬

‫)‪(n / 2‬‬

‫‪ ،‬وفى الجدول أعله نجد أن رتبة‬
‫بينهما رتبة الوسيط‬
‫الوسجيط )‪ (25‬تقجع بيجن التكراريجن المتجمعيجن )‪(16 , 35‬ج ‪،‬‬
‫ويكون الحد الدنى لفئة الوسيط هو المناظر للتكججرار المتجمججع‬
‫الصاعد السابق ‪ ، 7.5‬والحد العلى لفئة الوسيط هو المنججاظر‬
‫للتكرار المتجمع الصججاعد اللحججق ‪ . 10.5‬أى أن فئة الوسججيط‬
‫)‪. (10.5-7.5‬‬
‫هي ‪:‬‬
‫وبتطبيق معادلة الوسيط رقججم )‪ (11-3‬علججى هججذا المثججال‬
‫‪53‬‬

‫نجد أن ‪:‬‬

‫‪A = 7.5 , f1 = 16 , f 2 = 35 , L = 10.5 − 7.5 = 3‬‬
‫إذا الوسيط قيمته هي ‪:‬‬
‫‪25 − 16‬‬
‫‪×3‬‬
‫‪35 − 16‬‬

‫‪× L = 7.5 +‬‬

‫‪f1‬‬

‫‪−‬‬

‫‪n‬‬
‫‪2‬‬

‫‪f 2 − f1‬‬

‫‪9‬‬
‫‪27‬‬
‫‪× 3 = 7.5 +‬‬
‫‪= 7.5 + 1.421 = 8.921 k.g‬‬
‫‪19‬‬
‫‪19‬‬

‫‪-2‬‬

‫‪Med = A +‬‬
‫‪= 7.5 +‬‬

‫حساب الوسيط بيانيا ‪:‬‬
‫‪‬تمثيل ججدول التوزيجع التكجراري المتجمججع الصجاعد‬
‫بيانيا ‪.‬‬

‫‪54‬‬

‫تحديججد رتبججة الوسججيط )‪ (25‬علججى المنحنججى‬
‫‪‬‬
‫التكراري المتجمع الصاعد ‪ .‬ثم رسم خط مسججتقيم‬
‫أفقي حتى يلقى المنحنى في النقطة )‪. (a‬‬
‫إسقاط عمود رأسي مججن النقطججة )‪ (a‬علججى‬
‫‪‬‬
‫المحور الفقي ‪.‬‬
‫نقطججة تقججاطع الخججط الرأسججي مججع المحججور‬
‫‪‬‬
‫الفقي تعطى قيمة الوسيط ‪.‬‬
‫الوسيط كما هو مبين في الشججكل = ‪Med‬‬
‫‪‬‬
‫‪. 8.6‬‬
‫مثال )‪: (4‬‬
‫يوضججح الجججدول التججالي حسججاب الوسججيط فججي حالججة البيانججات‬
‫المجمعة‪:‬‬

‫‪55‬‬

68‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪67 .64‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪63 .3‬نحدد الفئة الوسيطية وذلك بجأن نجججد ترتيججب الوسجيط‬ ‫في المجموعة وهو يساوي في المثال التالي‪:‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪56‬‬ ‫الفئة الوسيطية‬ .72‬‬ ‫‪29‬‬ ‫‪13‬‬ ‫‪71 .82‬‬ ‫‪93‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪81 .66‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪65 .70‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪69 .60‬‬ ‫مج ت = ‪100‬‬ ‫رتبة الوسيط = مججج ت =‬ ‫‪50 = 100‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪ .74‬‬ ‫)‪(1‬‬ ‫‪47‬‬ ‫‪18‬‬ ‫‪73 .‫التكرار‬ ‫التكرا‬ ‫فئات‬ ‫المتجمع‬ ‫ر‬ ‫الدرجات‬ ‫التنازلي‬ ‫‪100‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪87 – 86‬‬ ‫‪99‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪85 – 84‬‬ ‫‪97‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪83 .‬‬ ‫‪ .78‬‬ ‫‪78‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪77 .62‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪61 .80‬‬ ‫‪86‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪79 .1‬نختججار الفئة المناسججبة للججدرجات ونعججد جججدول للتوزيججع‬ ‫التكراري‪.‬‬ ‫‪ .76‬‬ ‫‪66‬‬ ‫‪19 75 .2‬نضججيف عمججودا آخججر إلججى جججدول التوزيججع التكججراري‬ ‫لتسجيل التكرارات المتجمعة التنازلية‪.

5‬وحيث أن نسبة الحالت تقججوم علججى أسججاس أن سججعة‬ ‫الفئة تساوي ‪) 2‬أي ‪ (75 .47]) = 74 + (2 x 0،157 2) + 74‬‬ ‫‪19‬‬ ‫الوسيط = ‪0.32 = 0.6‬نضججيف هججذا الرقججم إلججى الحججد الدنججى الحقيقججي للفئة‬ ‫الوسيطية وهي ‪ 47‬للحصول على الوسيط‪:‬‬ ‫الوسيط = ‪74.74‬أي أننا نحتاج إلى ‪ 3‬من هذه الحالت‪.32 3‬‬ ‫‪19‬‬ ‫‪ .‬فنجججد أنججه يقججع فججي الفئة )‪ ،(75 .74‬فإن علينا أن نضرب هذه النسبة‬ ‫في ‪] 2‬إذا كان عدد الحالت ‪ 3‬نضرب في ‪ ،[3‬أي‬ ‫‪x 2 = 0،157 x 2 = 0.32 + 74‬‬ ‫الوسيط = ‪74،32‬‬ ‫ويعتبر الرقم ‪ 50‬رتبة الوسيط أي ن = ‪50 = 100‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫• مزايا الوسيط ‪:‬‬ ‫‪57‬‬ .‫مجموع التكرارات‬ ‫‪2‬‬ ‫أي‪ :‬مج ت = ‪50 = 100‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪ .32 + 74‬‬ ‫الوســيط = الحــد الدنــى للفئة الوســيطية ‪) +‬ســعة‬ ‫الفئة ‪] x‬رتبــة الوســيط ‪ -‬التكــرار المتجمــع الصــاعد‬ ‫السابق للفئة الوسيطية[(‬ ‫التكرار الصلي للفئة الوسيطية‬ ‫الوسيط = ‪(x [50 .74‬كمججا نجججد أن‬ ‫التكرارات الصلية المقابلة لهذه الفئة هي ‪ ،19‬والمطلوب بعججد‬ ‫ذلك تحديججد نسججبة الحججالت فجي تلججك الفئة الججتي تعطينججا العججدد‬ ‫المطلوب وهججو ‪ ،50‬والواقججع أننججا نحتججاج إلججى ثلث حججالت مججن‬ ‫الفئة )‪ (75 .4‬نبحث عن هججذا الججترتيب فججي عمججود التكججرار المتجمججع‬ ‫الصججاعد‪ .‬‬ ‫‪ .

1‬‬ ‫حســاب المنــوال فــي حالــة البيانــات غيــر‬ ‫المجمعة ‪:‬‬ ‫ثانيا‪ :‬حساب المنوال في حالة البيانججات المبوبججة )طريقججة‬ ‫‪58‬‬ .‬‬ ‫‪ o‬كما أنه سهل في الحساب ‪. a ≠ Med‬‬ ‫‪∑| x −Med‬‬ ‫• عيوب الوسيط‪:‬‬ ‫‪ o‬أنه ل يأخذ عند حسابه كل القيم في العتبار‪ ،‬فهججو‬ ‫يعتمد على قيمة أو قيمتين فقط يصججعب حسججابه فججي‬ ‫حالججة البيانججات الوصججفية المقاسججة بمعيججار اسججمي‬ ‫‪nominal‬‬ ‫ثالثا ‪ :‬المنوال ‪Mode‬‬ ‫يعرف المنوال بأنه القيمة الكججثر شججيوعا أو تكججرارا ‪ ،‬أي‬ ‫أن المنوال هو القيمة التي تقابل أكبر تكججرار‪ ،‬أي الدرجججة الججتي‬ ‫تتكرر أكثر من غيرها في التوزيع‪ .‬أي أن ‪:‬‬ ‫‪| ≤ ∑| x −a | .‬وفي حالة البيانججات المجمعججة‬ ‫فججي فئات‪ ،‬يمثججل المنججوال منتصججف الفئة الكججثر تكججرارا فججي‬ ‫التوزيع‪.‫‪ o‬ل يتأثر بالقيم الشاذة أو المتطرفة ‪.‬‬ ‫‪ o‬مجمججوع قيججم النحرافججات المطلقججة عججن الوسججيط‬ ‫أقل من مجمججوع النحرافججات المطلقججة عجن أي قيججم‬ ‫أخججججججججججججججججججججججججججججججججججججججججججججججججججججرى ‪ .‬‬ ‫ويكثر اسججتخدامه فججي حالججة البيانججات الوصججفية ‪ ،‬لمعرفججة‬ ‫النمط ) المستوى ( الشججائع‪ ،‬ويمكججن حسججابة للبيانججات المبوبججة‬ ‫وغير المبوبة كما يلي‪:‬‬ ‫‪.

‫الفروق(‬ ‫حيث أن ‪:‬‬ ‫‪ : A‬الحججد الدنججى لفئة المنججوال )الفئة المنججاظرة لكججبر‬ ‫تكرار( ‪.‬‬ ‫فئججة المنوال = الفئة المناظرة لكبر تكرار‬ ‫مثـال )‪:(1‬‬ ‫اختيرت عينات عشوائية مجن طلب مجموعجات التجدريب‬ ‫بكلية الخدمة الجتماعية ‪ ،‬وتم رصد درجات هججؤلء الطلب فججي‬ ‫نشاط البحوث الميدانية ‪ ،‬وكانت النتائج كالتالي‪:‬‬ ‫مجموعة) ‪8‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪(1‬‬ ‫مجموعة) ‪8‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪(2‬‬ ‫‪59‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪7 65‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪8 77‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪0‬‬ .‬‬ ‫‪ : d1‬الفرق الول = )تكرار فئة المنوال – تكرار سابق(‬ ‫‪ : d 2‬الفرق الثاني = ) تكرار فئة المنوال – تكرار لحق(‬ ‫‪ : L‬طول فئة المنوال ‪.

‬‬ ‫المجمو‬ ‫عة‬ ‫مجموعة‬ ‫)‪(1‬‬ ‫مجموعة‬ ‫)‪(2‬‬ ‫مجموعة‬ ‫)‪(3‬‬ ‫القيمة الكثر تكرار‬ ‫القيمة المنوالية‬ ‫الدرجة ‪ 77‬تكررت ‪4‬‬ ‫مرات‬ ‫المنجججججججوال = ‪77‬‬ ‫درجة‬ ‫جميع القيم ليس لها تكرار‬ ‫الدرجة ‪ 65‬تكررت ‪3‬‬ ‫مرات‬ ‫الدرجة ‪ 80‬تكررت ‪3‬‬ ‫مرات‬ ‫مجموعة الدرجة ‪ 69‬تكررت‬ ‫‪3‬مرات‬ ‫)‪(4‬‬ ‫الدرجة ‪ 73‬تكررت ‪3‬‬ ‫مرات‬ ‫‪60‬‬ ‫ل يوجد منوال‬ ‫يوجد منوالن هما ‪:‬‬ ‫المنوال الول =‬ ‫‪65‬‬ ‫المنوال الثاني =‬ ‫‪80‬‬ ‫يوججججد ثلث منجججوال‬ ‫هي ‪:‬‬ ‫المنوال الول = ‪69‬‬ ‫المنوال الثاني =‬ ‫‪8‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪5‬‬ .‫مجموعة) ‪8‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪(3‬‬ ‫مجموعة) ‪8‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪(4‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪6 76‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪7 69‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪2‬‬ ‫والمطلججوب حسججاب منججوال الججدرجات لكججل قسججم مججن‬ ‫القسام ‪:‬‬ ‫الحـل ‪:‬‬ ‫هذه البيانات غير مجمعة‪:‬‬ ‫لذا فإن ‪:‬‬ ‫المنوال = القيمة الكثر تكرارا‬ ‫والجججدول التججالي يججبين منججوال الدرجججة لكججل قسججم مججن‬ ‫القسام ‪.

‬‬ ‫الحل ‪:‬‬ ‫لحساب المنوال لهذه البيانات يتم استخدام المعادلة رقم‬ ‫)‪ ، (12-3‬ويتم إتباع التي ‪:‬‬ ‫تحديد الفئة المنوالية‪.‬‬ ‫‪14-17 -11 -8 -5 -2‬‬ ‫فئات‬ ‫النفاق‬ ‫عججدد السججر ‪4‬‬ ‫‪f‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪4‬‬ ‫والمطلججوب حسججاب منججوال النفججاق الشججهري للسججرة‪،‬‬ ‫باستخدام طريقة الفروق ‪.‫‪73‬‬ ‫المنوال الثالث =‬ ‫‪85‬‬ ‫الدرجة ‪ 85‬تكررت ‪3‬‬ ‫مرات‬ ‫مثال )‪:(2‬‬ ‫فيمججا يلججي توزيججع ‪ 30‬أسججرة حسججب النفججاق السججتهلكي‬ ‫الشهري لها باللف جنيه ‪.‬‬ ‫•‬ ‫الفئة المنواليججة هججي الفئة المنججاظرة لكججبر‬ ‫•‬ ‫تكرار ‪(11-8) :‬‬ ‫‪61‬‬ .

‬‬ ‫• الربيع الثالث‪ :‬وهو القيمة التي يقججل عنهججا ثلث أربججاع‬ ‫عدد القيم‪ ،‬أي يقل عنها ‪ %75‬من القيم‪ ،‬ويرمز لججه بججالرمز‬ ‫‪62‬‬ .125‬‬ ‫‪3+ 5‬‬ ‫الرباعيات ‪Quartiles‬‬ ‫عند تقسيم القيم إلى أربع أجزاء متساوية‪،‬‬ ‫يوجد ثلث إحصاءات ترتيبي تسمى بالرباعيات‪ ،‬وهي‪:‬‬ ‫• الربيع الول‪ :‬وهججو القيمججة الججتي يقججل عنهججا ربججع عججدد‬ ‫القيم‪ ،‬أي يقل عنها ‪ %25‬من القيم‪ ،‬ويرمز له بالرمز ‪.‫•‬ ‫•‬ ‫حساب الفروق ‪ ، d‬حيث أن ‪:‬‬ ‫‪d 2 =(10 −5) =5‬‬ ‫‪d 1 =(10 −7) =3‬‬ ‫)‪( A = 8‬‬ ‫تحديد الحد الدنى للفئة المنواليججة‬ ‫•‬ ‫وكذلك طول الفئة )‪( L = 3‬‬ ‫وبتطبيق المعادلة الخاصة بحسجاب المنججوال‬ ‫•‬ ‫فى حالة البيانات المبوبة ‪ . Q1‬‬ ‫• الربيع الثاني‪ :‬وهو القيمة التي يقل عنهججا نصججف عججدد‬ ‫القيم‪ ،‬أي يقل عنها ‪ %50‬من القيم‪ ،‬ويرمز له بججالرمز ‪، Q2‬‬ ‫ومن ثم يعبر هذا الربيع عن الوسيط‪.125 = 9.‬نجد أن ‪:‬‬ ‫‪d1‬‬ ‫‪×L‬‬ ‫‪d1 + d 2‬‬ ‫‪،‬‬ ‫‪Mod = A +‬‬ ‫‪= 8 + 3 × 3 = 8 + 1.

‬‬ ‫شكل )‪ (1‬الرباعيات‬ ‫ولحساب أي من الرباعيات الثلث‪ ،‬يتم إتباع التي‪:‬‬ ‫بفرض أن عدد القيم عددها ‪ ،n‬وأنها مرتبة كالتالي‪:‬‬ ‫القيججججم ‪> (X(1‬‬ ‫مرتبة‬ ‫‪1‬‬ ‫الرتبة‬ ‫‪> (X(2‬‬ ‫‪> (X(3‬‬ ‫‪> (X(n‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪n‬‬ ‫• تحديججد رتبججة الربججاعي رقججم ‪: (Qi ) ، i‬‬ ‫‪i ‬‬ ‫‪R = (n + 1) ×  ‬‬ ‫‪4‬‬ ‫• إذا كانت ‪ R‬عددا صحيحا فإن قيمة الربيع هو‪:‬‬ ‫‪.‫‪.(X(R‬‬ ‫(‬ ‫‪Q‬‬ ‫)‬ ‫‪i‬‬ ‫يقججع فججي‬ ‫• إذا كانت ‪ R‬عدد كسججري‪ ،‬فججإن الربججاعي‬ ‫)‪ ، >(X(u‬ومججن ثججم يحسججب ) ‪(Qi‬‬ ‫المججدى ‪Qi < X(l :‬‬ ‫بالمعادلة التالية‪:‬‬ ‫= ‪Qi‬‬ ‫مثال )‪: (1‬‬ ‫‪63‬‬ . Q3‬‬ ‫والشكل )‪ (1‬يبين أماكن الرباعيات الثلث‪.

x( l ) = 20 .5‬‬ ‫‪29‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪5.7 5(2 3− 2 0) = 2 2.25‬‬ ‫‪34‬‬ ‫‪10‬‬ ‫• حساب الربيع الول ) ‪: (Q1‬‬ ‫رتبجججججججججججججججججة الربيجججججججججججججججججع الول هجججججججججججججججججي‪:‬‬ ‫‪i‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪R = ( n + 1) ×   = (10 + 1) ×   = 2. 30 ، 27 ، 18 ، 20 ، 29 ، 34 ، 32 ، 29 ، 23 ،25‬‬ ‫احسب الرباعيات الثلث لعدد الحالت ‪ ،‬وما هو تعليقك؟‬ ‫الحل‪:‬‬ ‫لحساب الرباعيات الثلث‪ ،‬يتم إتباع التي‪:‬‬ ‫ترتيب القيم تصاعديا‪:‬‬ ‫قمججججججة‬ ‫الربيع‬ ‫‪18‬‬ ‫القيم‬ ‫الرتبة‬ ‫رتبةالربي‬ ‫ع‬ ‫‪1‬‬ ‫‪22.25‬‬ ‫‪2 2‬‬ ‫‪3 0‬‬ ‫‪3 2‬‬ ‫‪2.2 5‬‬ ‫‪64‬‬ .5‬‬ ‫‪32‬‬ ‫‪29‬‬ ‫‪30‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪8. R = 2.75‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪4‬‬ ‫يقع الربيع الول بين القيمججتين‪:‬‬ ‫المعادلة )‪ (14-3‬نجد أن‪:‬‬ ‫‪l = 2.75 .75‬‬ ‫‪28‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪27‬‬ ‫‪30.‫فيمججا يلججي عججدد الحججالت الفرديججة الججتي يتعامججل معهججا‬ ‫الخصائي الجتمجاعي شجهريا لعينجة حجمهجا ‪ 10‬اخصججائيين فججي‬ ‫بعض المؤسسات الجتماعية‪:‬‬ ‫‪.x( u ) = 23‬‬ ‫إذا ‪:‬‬ ‫)‪ ، (20 < Q1 < 23‬وبتطججبيق‬ ‫‪Q1 = x(l ) + ( R − l ) × ( x(u ) − x(l ) ) = 2 0+ 0.

x(l ) = 30 .25 . R = 8.25‬حالججة‬ ‫‪65‬‬ . x(l ) = 27 .2 5(3 2− 3 0) = 3 0.‫• حساب الربيع الثاني )الوسيط( ‪: Q2‬‬ ‫‪i‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪R = (n + 1) ×   = (10 + 1) ×   = 5.x( u ) = 32‬‬ ‫إذا ‪:‬‬ ‫) ‪< 32‬‬ ‫‪ ، (30 < Q3‬وبتطبيق‬ ‫‪Q3 = x(l ) + ( R − l ) × ( x(u ) − x(l ) ) = 3 0+ 0.25‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪4‬‬ ‫يقع الربيع الثالث بين القيمتين‪:‬‬ ‫المعادلة )‪ (14-3‬نجد أن‪:‬‬ ‫‪l = 8. R = 5.5‬‬ ‫من النتائج السابقة نجد أن‪:‬‬ ‫‪ 25%‬مججن الخصججائيين يقججل نشججاطهم عججن ‪ 22.x(u ) = 29‬‬ ‫إذا ‪:‬‬ ‫)‪، (27 < Q2 < 29‬‬ ‫وبتطججبيق‬ ‫‪Q2 = x(l ) + ( R − l ) × ( x(u ) − x(l ) ) = 2 7+ 0.5(2 9− 2 7) = 2 8‬‬ ‫• حساب الربيع الثالث ‪: Q3‬‬ ‫رتبججججججججججججة الربيججججججججججججع الثججججججججججججالث هججججججججججججي‪:‬‬ ‫‪i‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪R = (n + 1) ×   = (10 + 1) ×   = 8.5‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪4‬‬ ‫رتبة الربيع الثاني هي‪:‬‬ ‫يقع الربيع الثاني بين القيمتين‪:‬‬ ‫المعادلة )‪ (14-3‬نجد أن‪:‬‬ ‫‪l = 5.5 .

‬‬ ‫‪66‬‬ .‬‬ ‫‪ 50%‬من الخصائيين يقل نشاطهم عن ‪ 28‬حالة شهريا‪.‫شهريا‪.‬‬ ‫‪ 75%‬مججن الخصججائيين يقججل نشججاطهم عججن ‪ 30.5‬حالججة‬ ‫شهريا‪.

67 .

68 .

‬فالعينات‬ ‫التالية ذات وسط حسابي واحد )‪ (8‬ولكنها بل شك تختلف عن بعضها‪.‫الفصل الثالث‬ ‫مقاييس التشتت‬ ‫‪MEASURES OF DISPERSION‬‬ ‫ل تعتبر مقاييس التمركز كافية لوصف مجموعة من البيانات وصفا ً‬ ‫كامل ً فقد تتساوى بعض العينات في الوسط الحسابي بالرغم من‬ ‫اختلف توزيع بياناتها حول مركزها )درجة تجانس البيانات(‪ .‬‬ ‫عينة ‪1‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪8‬‬ ‫عينة ‪2‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪69‬‬ .

..V‬‬ ‫أول ‪:‬النحراف المتوسط )‪:(Absolute Mean Deviation‬‬ ‫النحراف المتوسط أو متوسط النحرافات لمجموعة ‪ n‬من‬ ‫الرقام‬ ‫)‪.‬‬ ‫مقاييس التشتت‬ ‫•‬ ‫•‬ ‫•‬ ‫•‬ ‫•‬ ‫‪MEASURES OF DISPERSION‬‬ ‫النحراف المتوسط )‪(Absolute Mean Deviation‬‬ ‫النحراف المعياري والتباين )‪Standard Deviation and‬‬ ‫‪( Variance‬‬ ‫المدى ونصف المدى )‪(Range and Midrange‬‬ ‫نصف المدى الربيعي أو النحراف الربيعي )‪Interquartile‬‬ ‫‪(Range‬‬ ‫التشتت المطلق أو النسبي ومعامل الختلف )‬ ‫‪ (Coefficient of Variation‬و ‪..‬‬ ‫إن الدرجة التي تتجه بها البيانات الرقمية للنتشار حول قيمة وسطى‬ ‫تسمى تشتت أو توزيع البيانات ‪. (1‬‬ ‫يعرف بما يلي ‪:‬‬ ‫= النحراف المتوسط‬ ‫‪70‬‬ .‫فالوسط الحسابي يمثل مركز البيانات لكنه ل يبين مدى التفاف أو بعثرة‬ ‫البيانات حول هذا الوسط ‪ ،‬ولهذا ل بد من وجود مقياس آخر مع‬ ‫المقاييس المركزية لقياس درجة التجانس أو التشتت في داخل ‪.C....

8..3.‫حيث‬ ‫هو الوسط الحسابي للرقام و‬ ‫هو القيم المطلقة‬ ‫‪.‬‬ ‫عن‬ ‫لنحرافات القيم‬ ‫القيمة المطلقة ‪ Absolute Deviation‬لرقم هو الرقم بدون الشارة‬ ‫المرافقة له ويعبر عن ذلك بخطين رأسيين يوضعان حول الرقم‪ ،‬وعلى‬ ‫ذلك فإن ‪:‬‬ ‫مثال‪:‬‬ ‫أوجد متوسط النحرافات لمجموعة الرقام ‪2.....11‬‬ ‫= الوسط الحسابي‬ ‫= النحراف المتوسط‬ ‫على‬ ‫تحدث بتكرارات‬ ‫إذا كانت‬ ‫الترتيب فإن النحراف المتوسط يمكن كتابته على صورة‬ ‫)‪..6. (2‬‬ ‫= النحراف المتوسط‬ ‫حيث أن ‪:‬‬ ‫‪71‬‬ .

.. (3‬‬ ‫‪72‬‬ ..‬‬ ‫في بعض الحيان يعرف النحراف المتوسط بدللة القيمة المطلقة‬ ‫للنحرافات عن الوسيط أو غيره من المتوسطات بدل ً من الوسط‬ ‫الحسابي ‪.‫مراكز الفئات و‬ ‫وهذه الصيغة مفيدة للبيانات المبوبة حيث‬ ‫تمثل التكرارات المقابلة لها ‪..‬‬ ‫ثانيــــا‪ :‬النحــــراف المعيــــاري والتبــــاين )‪Standard‬‬ ‫‪:( Deviation and Variance‬‬ ‫•‬ ‫النحراف المعياري لمجموعة من ‪ n‬رقم‬ ‫يعبر عنها بالرمز ‪ S‬تعرف بما يلي ‪:‬‬ ‫)‪...‬‬ ‫خاصية هامة ‪ :‬المجموع‬ ‫يكون أقل ما يمكن عندما تكون ‪ a‬هي الوسيط ‪ ،‬بمعنى‬ ‫أن متوسط‬ ‫هي الوسيط ‪ ،‬بمعنى أن متوسط انحرافات القيم عن الوسيط يكون أقل‬ ‫ما يمكن ‪..‬‬ ‫لحظ أنه قد يكون من النسب استخدام التعبير متوسط القيم المطلقة‬ ‫للنحرافات ‪ MAD‬للتعبير عن النحراف المتوسط ‪...

....‫عن‬ ‫تمثل انحرافات كل رقم‬ ‫حيث أن‬ ‫وعلى هذا فان ‪ S‬هي الجذر التربيعي لمتوسط مربعات انحرافات القيم‬ ‫عن وسطها الحسابي ويسمى أحيانا ً جذر متوسط مربع النحراف ‪...‬وبهذا فإن‬ ‫على الترتيب‪.‬‬ ‫التباين )‪: (Variance‬تباين مجموعة من البيانات‬ ‫•‬ ‫يعرف بأنه مربع النحراف المعياري وبهذا يعرف بـ‬ ‫في )‪ (3‬و )‪.‬‬ ‫تحدث بتكرارات‬ ‫إذا كانت‬ ‫النحراف المعياري يمكن كتابته على صورة ‪:‬‬ ‫)‪. (4‬‬ ‫على الترتيب فان‬ ‫حيث ‪:‬‬ ‫وهذه الصيغة مفيدة في حالة البيانات المجمعة ‪.‬‬ ‫يمثلن تباين العينة وتباين المجتمع‬ ‫ملحوظة ‪ :‬يعرف التباين للمجتمع والذي يرمز له بالحرف‬ ‫كما يلي‬ ‫أما إذا كانت مشاهدات المجتمع تكرر بتكرارات‬ ‫‪73‬‬ ‫فإن‬ .. (4‬‬ ‫ويجب التمييز بين النحراف المعياري للمجتمع والنحراف المعياري لعينة‬ ‫مسحوبة من هذا المجتمع ‪ ،‬لذا فإننا نستخدم دائما ً الرمز للخير‬ ‫والرمز ‪ S‬للول ‪ ...

.. (7‬‬ ‫‪74‬‬ ..‬‬ ‫)‪........‫هي قيمة تقديرية للتباين‬ ‫وتكون‬ ‫للمجتمع هو وتقديره هو ‪....... S‬‬ ‫ومن ثم فإن النحراف المعياري‬ ‫طريقة مختصرة لحساب النحراف‬ ‫المعياري ‪:‬‬ ‫المعادلت )‪ (3‬و )‪ (4‬يمكن كتابتهما على الترتيب في الصيغ‬ ‫المتكافئة التالية ‪:‬‬ ‫)‪.. (5‬‬ ‫)‪.. (6‬‬ ‫عن ثابت اختياري أو وسط‬ ‫هي انحرافات‬ ‫وإذا كانت‬ ‫فرضي ‪ A‬فالنتائج )‪ (5‬و )‪ (6‬تصبح على الترتيب ‪.......

‫)‪..........‬وعليه فإنه من المؤكد أن‬ ‫البيانات لي مجموعة‬ .‬‬ ‫استعمالت‬ ‫النحراف‬ ‫المعياري ‪:‬‬ ‫هناك نظرية إحصائية تعرف بنظرية شبشف ‪ Chebychev‬تقول بأن نسبة‬ ‫البيانات التي تقع بين الوسط وبين ‪ k‬انحراف معياري تساوي على‬ ‫القل )‬ ‫‪75‬‬ ‫( ‪ . (9‬‬ ‫وتعطي الصيغة الخيرة طريقة مختصرة جدا ً لحساب النحراف المعياري‬ ‫وتستخدم للبيانات المجمعة إذا كانت أطوال الفئات متساوية ‪ ،‬وهذه‬ ‫تسمى بطريقة الترميز‪.... (8‬‬ ‫وعندما تجمع البيانات في توزيع تكراري تتساوى فيه أطوال الفئات حيث‬ ‫يساوي طول الفئة ‪ ، C‬فإن‬ ‫أو‬ ‫وعليه تصبح المعادلة )‪ (8‬كما يأتي ‪:‬‬ ‫)‪.....

‫بيانات تقع على بعد انحرافين معيارين‬ ‫(‬ ‫لن )‬ ‫كذلك فإن من البيانات لي مجموعة بيانات لبد أن تقع على بعد ثلثة‬ ‫لن‬ ‫انحرافات معيارية‬ ‫أو‬ ‫مثال )‪: (1‬‬ ‫إذا كان الوسط الحسابي لمجموعتين من البيانات يبلغ ‪ 240‬وأن‬ ‫النحراف المعياري للمجموعة الولى قدره ‪= 50‬‬ ‫‪ ،‬أما الثاني فقدره‬ ‫‪ ،‬فإننا نستنتج من النظرية السابقة بأن ‪ %75‬من البيانات‬ ‫‪= 20‬‬ ‫للمجموعة الولى تقع بين ‪ 140‬و ‪) 340‬أي بعد انحرافين معيارين )‪×50‬‬ ‫‪ (2‬من الوسط( أما المجموعة الثانية فإن ‪ %75‬مجن بياناتها بين ‪ 200‬و‬ ‫‪ .280‬يوضح هذا المثال تأثير قيمة النحراف المعياري على تمركز‬ ‫البيانات حول الوسط الحسابي ‪.‬‬ ‫مثال )‪: (2‬‬ ‫أجرت إحجدى شركات التأمين امتحانين للتحديد في اختيار المتقدمين لها‬ ‫وقد كانت نتائج أحد المتقدمين كما يلي ‪ :‬أحرز ‪ 135‬نقطة في المتحان‬ ‫الول و ‪ 265‬نقطة في المتحان الثاني ‪ .‬وعليه فإن إنجازه‬ .‬‬ ‫ولكن إذا عرفنا أن النحراف المعياري للمادة الولى كان ‪= 15‬‬ ‫وفي المادة الثانية كان ‪= 30‬‬ ‫الولى كان ‪= 100‬‬ ‫لنجا أنه قد أحرز‬ ‫أحرز‬ ‫‪76‬‬ ‫‪،‬‬ ‫‪ ،‬وأن الوسط الحسابي في المادة‬ ‫‪ ،‬وفي المادة الثانية كان ‪= 250‬‬ ‫‪ ،‬فإنه يتضح‬ ‫قيمة معيارية في المادة الولى ‪ ،‬بينما‬ ‫قيمة معيارية في المادة الثانية ‪ .‬وعليه فإنه يبدو للوهلة الولى‬ ‫بأن هذا المتقدم قد أحرز نتيجة أفضل في المادة الثانية منها في الولى ‪.

...‬‬ ‫• في التوزيع الطبيعي )وهو أحد التوزيعات الحصائية‬ ‫المهمة( نجد أن ‪:‬‬ ‫‪.. (10‬‬ ‫حيث ‪ a‬أي وسط بالضافة للوسط الحسابي ‪ .‫في المادة الولى كان أفضل منه في المادة الثانية ‪ ..‬‬ ‫‪77‬‬ .‬هذا المثال يوضح لنا‬ ‫أن ذكر البيانات دون معرفة المتوسط الحسابي والنحراف المعياري لها ‪،‬‬ ‫ل يؤدي إلى إعطاء صورة دقيقة للبيانات ‪ ،‬لذلك فإننا غالبا ً ما نعبر عن‬ ‫البيانات التي لدينا بوحدات النحراف المعياري ‪ ..1‬‬ ‫‪ 68.‬ومن كل هذه النحرافات‬ ‫من‬ ‫المعيارية ‪ ،‬نجد أن أصغرها يمكن الحصول عليه عندما تأخذ‬ ‫خصائص الوسط الحسابي ‪..27%‬من الحالت تقع بين‬ ‫و‬ ‫)أي‬ ‫على بعد انحراف معياري واحد على كل جانب من‬ ‫الوسط الحسابي( ‪.‬بمعنى آخر إذا كان لدينا‬ ‫بيان ‪ X‬فإننا نحول هذا البيان إلى قيمة معيارية يرمز لها بالحرف ‪Z‬‬ ‫وقيمتها كما يلي ‪:‬‬ ‫خصائص النحراف‬ ‫المعياري ‪:‬‬ ‫• يمكن تعريف النحراف المعياري كالتي ‪:‬‬ ‫)‪.

.. (11‬‬ ‫مثال‪ :‬النحراف المعياري‬ ‫يوضح الجدول التالي أوزان ‪ 100‬طالب في جامعة ما ‪:‬‬ ‫عدد الطلبة‬ ‫فئات الوزان‬ ‫(التكرارات)‬ ‫)كيلو جرامات (‬ ‫‪5‬‬ ‫‪60-62‬‬ ‫‪18‬‬ ‫‪63-65‬‬ ‫‪42‬‬ ‫‪66-68‬‬ ‫‪27‬‬ ‫‪69-71‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪72-74‬‬ ‫‪100‬‬ ‫المجموع‬ ‫والمطلوب إيجاد النحراف المعياري ‪:‬‬ ‫)أ( بالطريقة المطولة ‪..2‬‬ ‫و‬ ‫‪ 95.‫‪.45%‬من الحالت تقع بين‬ ‫)أي على بعد انحرافين معياريين على كل جانب‬ ‫من الوسط الحسابي( ‪.‬‬ ‫•‬ ‫إذا افترضنا أن مجموعتين مكونتين من‬ ‫الرقام )أو‬ ‫توزيعان تكراريان ومجموع تكراراتهما هما‬ ‫( وتباينهما‬ ‫على الترتيب ولهما نفس الوسط الحسابي ‪ ،‬فإن‬ ‫معطى بج‬ ‫التباين المشترك أو المجمع للمجموعتين )أو للتوزيعين(‬ ‫التكراريين( هو ‪:‬‬ ‫)‪.‬‬ ‫‪....‬‬ ‫)ب( بطريقة الترميز )أي الطريقة المختصرة( ‪.3‬‬ ‫و‬ ‫‪ 99..‬‬ ‫ومن ثم أوجد التباين ‪.73%‬من الحالت تقع بين‬ ‫)أي على بعد ثلثة انحرافات معيارية على كل‬ ‫جانب من الوسط الحسابي( ‪.‬‬ ‫‪78‬‬ ..

‫حل مثال‪ :‬النحراف المعياري‬ ‫)أ( لستعمال الصيغة أعله يمكن ترتيب الجدول كما يلي ‪:‬‬ ‫)ب( الطريقة المختصرة ‪:‬‬ ‫‪79‬‬ .

‫وبتطبيق الصيغة المختصرة‬ ‫طريقة سريعة لتقدير النحراف المعياري‬ ‫إذا أردنا الحصول على قيمة تقديرية للنحراف المعياري فإننا غالبا ً ما‬ ‫نأخذ القيمة‬ ‫ثالثا ‪ :‬المدى ونصف المدى )‪(Range and Midrange‬‬ ‫‪80‬‬ .

C.‬ومقياس هذا التأثير نحصل عليه بالتشتت النسبي‬ ‫ويعرف بما يلي ‪:‬‬ ‫التشتت النسبي =‬ ‫إذا كان التشتت المطلق هو النحراف المعياري والمتوسط هو فإن‬ ‫التشتت النسبي يسمى بمعامل الختلف أو معامل التشتت ويعرف‬ ‫كالتي ‪:‬‬ ‫‪81‬‬ . 5 = 2/10‬‬ ‫رابعا ‪:‬نصف المدى الربيعي أو النحراف الربيعي )‬ ‫‪(Interquartile Range‬‬ ‫نصف المدى الربيعي أو النحراف الربيعي )‪(Interquartile Range‬‬ ‫لمجموعة من البيانات هو ‪:‬‬ ‫هو الربيع الثالث للبيانات ‪ .V‬‬ ‫إن التغير الفعلي أو التشتت كما نحصل عليه من النحراف المعياري أو‬ ‫غيره من مقاييس التشتت يسمى بالتشتت المطلق ‪ .‬ويستخدم‬ ‫هو الربيع الول و‬ ‫حيث أن‬ ‫( في بعض الحيان بدل ً من نصف المدى‬ ‫المدى الربيعي )‬ ‫الربيعي كمقياس شائع للتشتت ‪.8. 2‬‬ ‫ونصف المدى في هذا المثال يساوي ‪.3.12‬هو ‪2-12 = 10‬‬ ‫وفي بعض الحيان يعطى المدى بذكر أقل وأكبر رقم ‪ .10.5.‬‬ ‫خامسا ‪ :‬التشتت المطلق أو النسبي ومعامل الختلف )‬ ‫‪ (Coefficient of Variation‬و ‪.‬ولكن تغير أو‬ ‫تشتت ‪ 1‬متر عن مسافة ‪ 1000‬متر يختلف في تأثيره عن تغير ‪ 1‬متر‬ ‫في مسافة ‪ 20‬متر‪ .‬‬ ‫مثال‪:‬‬ ‫مدى المجموعة ‪ 2.‫إن المدى لمجموعة من الرقام هو الفرق بين أكبر رقم‬ ‫وأقل رقم في المجموعة ‪.3.‬في المثال‬ ‫السابق يمكن تحديد المدى من ‪ 2‬إلى ‪ 12‬أو ‪ 2-12‬أما نصف المدى فهو‬ ‫عبارة عن متوسط المدى أي الفرق بين أكبر رقم وأقل رقم مقسوما ً‬ ‫على ‪.

... (12‬‬ ‫سادسا ‪ :‬المتغير المعياري والدرجات المعيارية ‪:‬‬ ‫‪The‬‬ ‫‪Standardized and the standard Unit‬‬ ‫إن المتغير المعياري التالي )‪: (Z‬‬ ‫)‪..........‬وهذه لها دللة كبيرة‬ ‫عند المقارنة بين التوزيعات )‪ (Distributions‬الحصائية ‪......‬‬ ‫‪82‬‬ . (13‬‬ ‫الذي يقيس النحراف عن الوسط الحسابي بوحدات من النحراف‬ ‫المعياري ‪ ،‬يسمى وحدة معيارية أو درجة معيارية ‪ ..‫)‪...

83 .

‬ويسعى هذا النوع من الساليب الحصائية إلى‬ ‫الوصول إلى تقديرات لمعالم وخصائص مجتمعات الدراسة من‬ ‫خلل ما هو متوفر من معلومات عن العينات المختارة من‬ ‫تلك المجتمعات ‪ ،‬فضل عن اختبار الفروض الحصائية عن‬ ‫‪84‬‬ .‫الفصل الرابع‬ ‫الحصاء الستدللي‬ ‫‪Inferential Statistics‬‬ ‫يستند هذا القسم من الساليب الحصائية إلى مجموعة‬ ‫من النظريات الحصائية لعل أهمها نظرية الحتمالت ونظرية‬ ‫العينات اللتان تمثلن حلقة الوصل بين الحصاء الوصفي‬ ‫والستدللي ‪ .

‫مجتمع البحث على أساس البيانات المتاحة عن عينات‬ ‫الدراسة ‪.‬‬ ‫‪2‬‬ ‫وتعتبر وظيفة الستدلل أو الستقراء من الهمية بمكان فى البحث العلمي فمثل ‪:‬‬ ‫إذا كانت الظاهرة موضوع الدراسة والتحليل‬ ‫•‬ ‫ممثلة للمجتمع الذي تنتمي إليه فانه يمكن الحصول‬ ‫على نتائج معنوية عن المجتمع بتحليل بيانات هذه‬ ‫الظاهرة وهو ما يعرف بالستدلل ويعتمد هذا السلوب‬ ‫فى البحث على الشروط التي يجب توافرها حتى يكون‬ ‫هذا الستدلل سليما – وبما أن الستدلل ل يمكن أن‬ ‫يكون مؤكدا فان لغة الحتمال تستخدم عند عرض‬ ‫النتائج ‪.‬‬ ‫وتعتبر وظيفة الستقراء لها أهمية كبيرة – فهي‬ ‫•‬ ‫تمكن الباحث من الوصول إلى تعميمات عن المجتمع‬ ‫‪85‬‬ .‬‬ ‫ولهذا يطلق علي العملية الحصائية التي تستخدم التحليلية‬ ‫والستدللية علي أساس المنطق الستدللي المبني علي‬ ‫نظرية الحتمالت الرياضية فمن عينة محددة من تلميذ أحدي‬ ‫المدارس وباستخدام السلوب الحصاء الستدللي يكون من‬ ‫الممكن التنبؤ بمعدلت التقدم في النتائج الدراسية ومقدار‬ ‫التغير في نسب الغياب ومستوي النجاح في المواد الدراسية‬ ‫وفي هذه الحالة نجد أن الدقة في التنبؤ تعتمد علي عوامل‬ ‫كثيرة من أهمها ملئمة الدوات الحصائية المستخدمة وحجم‬ ‫العينة محل الدارسة والجراءات الحصائية اتخذت عند‬ ‫اختيارها ‪.‬ويشمل هذا النوع‬ ‫من الساليب الحصائية ‪ ،‬الحتمالت ‪ ،‬العينات ‪ ،‬اختبار‬ ‫الفروض ‪ ،‬الستدلل من خلل عينة واحدة أو أكثر وما‬ ‫يتضمنه ذلك من اختيارات مختلفة مثل كا ‪ chi 2‬اختبار جاما ‪gamma‬‬ ‫)‪(5‬‬ ‫‪ ،‬فاى ‪ … phi‬الخ‬ ‫ويقصد بوظيفة الستدلل اشتقاق النتائج من دراسة‬ ‫وفحص المقدمات والبيانات المتوافرة عن ظاهرة معينة‪.‬‬ ‫ويطلق على هذا النوع من الساليب أكثر من تسمية‬ ‫تؤدى جميعها إلى نفس المعنى فأحيانا يسمى بالحصاء‬ ‫الستدللي ‪ ،‬أو الستنباطي ‪ Inductive‬أو التعميمي ‪ Generalizing‬حيث‬ ‫يهدف إلى الوصول إلى تعميمات عن مجتمع الدراسة من‬ ‫خلل العينة المسحوبة من هذا المجتمع ‪ .

‬‬ ‫وباختصار فان هذه الوظيفة للحصاء تمدنا بالستقراء‬ ‫المنطقي وتختلف الساليب المتبعة في الستقراء حسب‬ ‫‪.‫على أساس المعلومات المتاحة من عينة منه ‪ .‬ووظيفة الستقراء تحقق مطلبين أساسيين‬ ‫فى البحث ‪:‬‬ ‫الول تقدير خواص المجتمع ‪.‬وفى‬ ‫هذه الحالة فان أساليب ومقاييس الوصف يقتصر‬ ‫وصفها على ذلك الجزء ) العينة ( فقط من المجتمع –‬ ‫ومن هنا تأتى أهمية وظيفة الستقراء – فهي تمكننا‬ ‫من وصف المجتمع ) التعميم ( باستخدام بيانات العينة ‪.‬‬ ‫طبيعة محل الستقراء‬ ‫والخلصة أن الستدلل الحصائي يستند على فكرة اختيار‬ ‫جزء من المجتمع يسمى عينة بطريقة علمية مناسبة‪ ،‬بغرض‬ ‫استخدام بيانات هذه العينة في التوصل إلى نتائج‪ ،‬يمكن‬ ‫تعميمها على مجتمع الدراسة‪ ،‬ومن ثم يهتم الستدلل‬ ‫الحصائي بموضوعات ثلثة هي‪:‬‬ ‫‪-1‬‬ ‫التقدير ‪ :Estimate‬وفيه يتم حساب مؤشرات من‬ ‫بيانات العينة تسمى إحصاء ‪ Statistics‬تستخدم كتقدير‬ ‫لمؤشرات المجتمع وتسمى معالم ‪ ،Parameters‬ويطلق على‬ ‫المقاييس الحصائية المحسوبة من بيانات العينة في‬ ‫هذه الحالة بالتقدير بنقطة ‪ ،Point Estimate‬كما يمكن أيضا‬ ‫استخدام المقاييس الحصائية المحسوبة من بيانات‬ ‫العينة في تقدير المدى الذي يمكن أن يقع داخله معلمة‬ ‫‪86‬‬ .‬‬ ‫إن القوانين في العلوم الطبيعية والجتماعية تجد برهانها عند‬ ‫الوقائع والحقائق الحصائية ولذا يعد الستقراء الحصائي )‬ ‫‪ (Statistical Inference‬أساسا لتطور المعرفة العلمية باعتباره البرهان‬ ‫لهذه القوانين ‪ .‬‬ ‫•‬ ‫ول تقتصر هذه الوظيفة على مجرد الستقراء بل تقدم لنا‬ ‫تقييما عن مدى دقة هذا الستقراء وأكثر من ذلك فهي تمكننا‬ ‫من التحكم في مستوى الدقة وذلك بعدة طرق منها استخدام‬ ‫السلوب المناسب للمعاينة والحجم المناسب للعينة ‪.‬‬ ‫•‬ ‫والثاني اختبارات الفروض حول هذه الخواص ‪.

Interval Estimate‬‬ ‫‪-2‬‬ ‫اختبارات الفروض‬ ‫‪Tests of Hypotheses‬‬ ‫‪ :‬وفيه يتم‬ ‫استخدام بيانات العينة للوصول إلى قرار علمي سليم‬ ‫بخصوص الفروض المحددة حول معالم المجتمع‪.8 ، 20.‬‬ ‫وفيه يتم استخدام نتائج الستدلل الحصائي‪،‬‬ ‫‪-3‬‬ ‫والتي تدلنا على سلوك الظاهرة في الماضي في‬ ‫معرفة ما يمكن أن يحدث لها في الحاضر والمستقبل‪.4‬أى أنها الرقام التي‬ ‫تحتوى على علمة عشرية ‪ .‬وتعتبر المعلومات الرقمية‬ ‫‪87‬‬ . 464 ، 112 ، 10‬أو على شكل أرقام‬ ‫حقيقية مثل ‪ 182.‫المجتمع باحتمال معين‪ ،‬ويسمى ذلك التقدير بفترة‬ ‫‪.‬‬ ‫وهناك العديد من الساليب الحصائية المعروفة التي‬ ‫تستخدم في التنبؤ‪ ،‬ومن أبسطها أسلوب التجاه العام‪،‬‬ ‫وهي معادلة رياضية يتم تقدير معاملتها باستخدام‬ ‫بيانات العينة‪ ،‬ثم بعد ذلك استخدام المعادلة المقدرة‬ ‫في التنبؤ بما يمكن أن يحدث للظاهرة في المستقبل‬ ‫بعض المصطلحات الضرورية‬ ‫في الحصاء التحليلي‬ ‫أول ‪ :‬البيانات ‪: Data‬‬ ‫من الشائع فى مجال البحوث الجتماعية توافر مجموعة‬ ‫من البيانات الحصائية التي يحصل عليها الباحث باستخدام‬ ‫أدوات جمع بيانات مناسبة وعادة تتمثل تلك البيانات في‬ ‫شكل أرقام تعتبر قياسا للمتغيرات تحت الدراسة ولما كانت‬ ‫تلك الرقام تفتقر إلى الترتيب والتصنيف يطلق عليها‬ ‫البيانات الولية أو البيانات الخام ‪.Raw Data‬‬ ‫ويقصد بتعبير البيانات " أى كمية من المعلومات فى‬ ‫صورة رقمية والصورة الرقمية للبيانات تبدو إما على شكل‬ ‫أرقام صحيحة مثل ‪ .1 ، 61.

‬‬ ‫الجنسية‪ :‬متغير وصفي يقاس بياناته‬ ‫‬‫بمعيار اسمي " مصري ـ غير مصري"‬ ‫‪88‬‬ .‬‬ ‫أنواع البيانات وطرق قياسها‪:‬‬ ‫من المعلومات والتعريفات التي ذكرناها عن علم‬ ‫الحصاء‪ ،‬يلحظ أنه العلم الذي يهتم بجمع البيانات ‪ ،Data‬ونوع‬ ‫البيانات‪ ،‬وطريقة قياسها من أهم الشياء التي تحدد التحليل‬ ‫الحصائي المستخدم‪ ،‬وللبيانات أنواع تختلف في طريقة‬ ‫قياسها‪ ،‬ومن المثلة على ذلك‪ :‬بيانات النوع )ذكور ‪– Male‬‬ ‫إناث ‪ ،( Female‬وبيانات تقدير الطالب ))‪ ،+D-D+-C-C+-B-B+-A-A‬وبيانات‬ ‫عن درجة الحرارة اللزمة لحفظ الدجاج فترة زمنية معينة‪،‬‬ ‫وبيانات عن حجم النفاق العائلي باللف جنيه خلل الشهر‪.‬‬ ‫الحالة الجتماعية‪ :‬متغير وصفي تقاس‬ ‫‬‫بياناته بمعيار اسمي " متزوج ـ أعزب ـ أرمل ـ‬ ‫مطلق "‪.‫) البيانات ( المادة الخام لسلوب العمل الحصائي كما أنها‬ ‫تلعب دورا كبيرا فى تطبيق الساليب الحصائية ‪.‬‬ ‫ومن هذه المثلة نجد أن بيانات النوع غير رقمية‪ ،‬بينما بيانات‬ ‫تقدير الطالب بيانات رقمية موضوعة في شكل مستويات أو‬ ‫فئات‪ ،‬أما بيانات كل من درجة الحرارة‪ ،‬وحجم النفاق‬ ‫العائلي فهي بيانات رقمية‪ ،‬ومن ثم يمكن تقسيم البيانات‬ ‫إلى مجموعتين هما‪:‬‬ ‫البيانات الوصفية ‪Qualitative Data‬‬ ‫البيانات الكمية ‪Quantitative Data‬‬ ‫أول‪ :‬البيانات الوصفية‪:‬‬ ‫هي بيانات غير رقمية‪ ،‬أو بيانات رقمية مرتبة في‬ ‫شكل مستويات أو في شكل فئات رقمية‪ ،‬ومن ثم تقاس‬ ‫البيانات الوصفية بمعيارين هما‪:‬‬ ‫بيانات وصفية مقاسة بمعيار اسمي ‪: Nominal Scale‬‬ ‫•‬ ‫وهي بيانات غير رقمية تتكون من مجموعات متنافية‪،‬‬ ‫كل مجموعة لها خصائص تميزها عن المجموعة الخرى‪،‬‬ ‫كما أن هذه المجموعات ل يمكن المفاضلة بينها‪ ،‬ومن‬ ‫المثلة على ذلك‪:‬‬ ‫النوع‪ :‬متغير وصفي تقاس بياناته بمعيار‬ ‫‬‫اسمي " ذكر – أنثى " ‪.

.....‬‬ ‫‪89‬‬ .‬‬ ‫• بيانات نسبية ‪ :Ratio Data‬هي متغيرات كمية‪ ،‬تدل القيمة "‬ ‫‪ "0‬على عدم وجود الظاهرة ومن المثلة على ذلك‪:‬‬ ‫عدد المعينين بالوظائف الحكومية في عام‬ ‫‬‫معين‪.‬‬ ‫درجة الطالب في الختبار‪ :‬متغير كمي‬ ‫‬‫يقاس بياناته بمعيار بعدي‪ ،‬حيث حصول الطالب‬ ‫على الدرجة "‪ "0‬ل يعني انعدم مستوى الطالب‪.. ، 1500 – 1000 ، 1000 ............500 ، 500‬‬ ‫ثانيا‪ :‬البيانات الكمية‪:‬‬ ‫هي بيانات يعبر عنها بأرقام عددية تمثل القيمة الفعلية‬ ‫للظاهرة‪ ،‬وتنقسم إلى قسمين هما‪:‬‬ ‫• بيانات فترة ‪ :Interval Data‬وهي بيانات رقمية‪،‬تقاس بمقدار‬ ‫بعدها عن الصفر‪ ،‬أي أن للصفر دللة على وجود الظاهرة‪،‬‬ ‫ومن أمثلة ذلك‪:‬‬ ‫درجة الحرارة‪ :‬متغير كمي تقاس بياناته‬ ‫‬‫بمعيار بعدي‪ ،‬حيث أن درجة الحرارة "‪ "0o‬ليس‬ ‫معناه انعدام الظاهرة‪ ،‬ولكنه يدل على وجود‬ ‫الظاهرة‪.‫وهذا النوع من البيانات يمكن تكويد مجموعاته بأرقام‪ ،‬فمثل‬ ‫الجنسية يمكن إعطاء الجنسية "مصري" الكود )‪ ،(1‬والجنسية‬ ‫"غير مصري" الكود )‪(2‬‬ ‫بيانات وصفية مقاسة بمعيار ترتيبي ‪:Ordinal Scales‬‬ ‫•‬ ‫وتتكون من مستويات‪ ،‬أو فئات يمكن ترتيبها تصاعديا‬ ‫أو تنازليا‪ ،‬ومن المثلة على ذلك‪:‬‬ ‫تقدير الطالب‪ :‬متغير وصفي تقاس بياناته‬ ‫‬‫بمعيار ترتيبي " ممتاز – جيد جدا – جيد – مقبول‬ ‫"‬ ‫المستوى التعليمي‪ :‬متغير وصفي تقاس‬ ‫‬‫بياناته بمعيار ترتيبي "أمي – يقرأ ويكتب ـ‬ ‫ابتدائية ـ متوسطة ـ ثانوية ـ جامعية ـ أعلى من‬ ‫جامعية "‬ ‫‪-‬‬ ‫فئات الدخل العائلي في الشهر بالجنيه "‬ ‫>‬ ‫‪".

‬‬ ‫عدد المصابين بالدمان الذين تم معالجتهم‬ ‫‬‫في مؤسسة معينة‪.‫عدد الخريجين الحاصلين علي تقدير ممتاز‪..‬‬ ‫ويلحظ أن بيانات الفترة ل يمكن إخضاعها للعمليات‬ ‫الحسابية مثل عمليات الضرب والقسمة‪ ،‬بينما يمكن فعل ذلك‬ ‫مع البيانات النسبية‪.‬‬ ‫‬‫عدد الوحدات السكنية التي أنشئت في‬ ‫‬‫فترة معينة‪. ،‬وهكذا‪.‬‬ ‫ثانيا‪ :‬المصادر الثانوية‪:‬‬ ‫‪90‬‬ .‬‬ ‫أنواع العينات‬ ‫‪..‬‬ ‫‪-1‬‬ ‫‪ -4‬وسائل جمع البيانات‪.‬‬ ‫مصادر البيانات‪.3‬‬ ‫مصادر جمع البيانات‬ ‫هناك مصدرين للحصول منها على البيانات هما‪:‬‬ ‫‪ -2‬المصادر الثانوية‪.‬‬ ‫ويتميز هذا النوع من المصادر بالدقة والثقة في‬ ‫البيانات‪ ،‬لن الباحث هو الذي يقوم بنفسه بجمع البيانات من‬ ‫المفردة محل البحث مباشرة‪ ،‬ولكن أهم ما يعاب عليها أنها‬ ‫تحتاج إلى وقت ومجهود كبير‪ ،‬ومن ناحية أخرى أنها مكلفة‬ ‫من الناحية المادية‪.‬‬ ‫‪ -1‬المصادر الولية‪.‬‬ ‫طرق جمع البيانات‪:‬‬ ‫تعتبر طريقة جمع البيانات من أهم المراحل التي يعتمد‬ ‫عليها البحث الحصائي‪ ،‬كما أن جمع البيانات بأسلوب علمي‬ ‫صحيح‪ ،‬يترتب عليه الوصول إلى نتائج دقيقة في التحليل‪،‬‬ ‫ولدراسة طرق جمع البيانات‪ ،‬يجب اللمام بالنقاط التالية‪:‬‬ ‫‪ -2‬أسلوب جمع البيانات‪.‬‬ ‫أول‪ :‬المصادر الولية‪:‬‬ ‫وهي المصادر التي نحصل منها على البيانات بشكل‬ ‫مباشر‪ ،‬حيث يقوم الباحث نفسه بجمع البيانات من المفردة‬ ‫محل البحث مباشرة‪ ،‬فعندما يهتم الباحث بجمع بيانات عن‬ ‫السرة‪ ،‬يقوم بإجراء مقابلة مع رب السرة‪ ،‬ويتم الحصول‬ ‫منه مباشرة على بيانات خاصة بأسرته‪ ،‬مثل بيانات المنطقة‬ ‫التابع لها‪ ،‬والحي الذي يسكن فيه‪ ،‬والحنسية‪ ،‬والمهنة‪،‬‬ ‫والدخل الشهري‪ ،‬وعدد أفراد السرة‪ ،‬والمستوى‬ ‫التعليمي‪ .

.‬‬ ‫ثانيا‪ :‬أسلوب المعاينة‪:‬‬ ‫يعتمد هذا السلوب على معاينة جزء من المجتمع محل‬ ‫الدراسة‪ ،‬يتم اختياره بطريقة علمية سليمة‪ ،‬ودراسته ثم‬ ‫تعميم نتائج العينة على المجتمع‪ ،‬ومن ثم يتميز هذا السلوب‬ ‫بالتي‪:‬‬ ‫تقليل الوقت والجهد‪.‬‬ ‫ومن مزايا هذا النوع من المصادر‪ ،‬توفير الوقت والجهد‬ ‫والمال‪ ،‬إل أن درجة ثقة الباحث فيها ليست بنفس الدرجة‬ ‫في حالة المصادر الولية‪.‬‬ ‫• الحصول على بيانات أكثر تفصيل‪ ،‬وخاصة إذا جمعت‬ ‫البيانات من خلل استمارة استبيان‪..‬‬ ‫أول‪ :‬أسلوب المسح الشامل‪:‬‬ ‫يستخدم هذا السلوب إذا كان الغرض من البحث هو‬ ‫حصر جميع مفردات المجتمع‪ ،‬وفي هذه الحالة يتم جمع‬ ‫بيانات عن كل مفردة من مفردات المجتمع بل استثناء‪،‬‬ ‫كمسح جميع المدارس العدادية‪ ،‬أو مسح جميع الوحدات‬ ‫الجتماعية بالجمهورية ‪ ،‬ويتميز أسلوب االمسح الشامل‬ ‫بالشمول وعدم التحيز‪ ،‬ودقة النتائج‪ ،‬ولكن يعاب عليه أنه‬ ‫يحتاج إلى الوقت والمجهود‪ ،‬والتكلفة العالية‪.‬‬ ‫أسلوب جمع البيانات‪:‬‬ ‫يتحدد السلوب المستخدم في جمع البيانات‪ ،‬حسب‬ ‫الهدف من البحث‪ ،‬وحجم المجتمع محل البحث‪ ،‬وهناك‬ ‫أسلوبين لجمع البيانات هما‪:‬‬ ‫‪ -2‬أسلوب‬ ‫أسلوب الحصر الشامل‪.‬‬ ‫‪.1‬‬ ‫المعاينة‪.‬‬ ‫• كما أن أسلوب المعاينة يفضل في بعض الحالت التي‬ ‫يصعب فيها إجراء مسح شامل‪ ،‬مثل معاينة الدخول‬ ‫‪91‬‬ ..‬وهكذا‪.‬‬ ‫• تقليل التكلفة‪.‫وهي المصادر التي نحصل منها على البيانات بشكل غير‬ ‫مباشر‪ ،‬بمعنى آخر يتم الحصول عليها بواسطة أشخاص‬ ‫آخرين‪ ،‬أو أجهزة‪ ،‬وهيئات رسمية متخصصة‪ ،‬مثل نشرات‬ ‫التضامن‪ ،‬ونشرات الجهاز المركزي للتعبئة العامة والحصاء‪،‬‬ ‫ونشرات منظمة الغذية " الفاو"‪.

‬‬ ‫ولكن يعاب على أسلوب المعاينة‪:‬أن النتائج التي تعتمد‬ ‫على هذا السلوب أقل دقة من نتائج أسلوب الحصر الشامل‪،‬‬ ‫وخاصة إذا كانت العينة المختارة ل تمثل المجتمع تمثيل جيدا‪.‬وهذه الساليب كثيرة ومتنوعة‬ ‫فهي تختلف حسب عوامل أهمها عدد المتغيرات ومستوى‬ ‫‪:‬‬ ‫قياسها‬ ‫ولعل ابسط الطرق الحصائية لتنظيم وتلخيص البيانات‬ ‫طريقة التوزيع التكراري ‪ ، Frequency Distribution‬أو بمعنى ضمني من‬ ‫التوزيع التكراري يمكن استخدام وسيلة أو أكثر من الوسائل‬ ‫الثلث التالية والتي يمكن أن يتحول التوزيع إليها أو إلى أى‬ ‫منها ‪.‬‬ ‫)وسوف نتطرق للمعاينة والعينات في موضع لحق(‬ ‫وتسمى البيانات المتاحة – المنشورة أو التي تم جمعها –‬ ‫تسمى بيانات خام أو أولية – ذلك أنها تكون غير مجهزة فهي‬ ‫ل تفصح إل عن القليل من المعلومات ‪ .‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪ .3‬استخدام مقياس أو أكثر من المقاييس الحصائية مثل‬ ‫المتوسط الخام ‪ Mean‬النحراف المعياري ‪ Standard Deviation‬ومعامل‬ ‫الرتباط ‪ Correlation Coefficient‬في تلخيص البيانات الحصائية في‬ ‫صورة رقم أو نسبة مئوية ونرى أهمية الوقوف على نوعية‬ ‫البيانات الحصائية من منظور مستويات القياس الحصائي‬ ‫نظرا لهمية تلك البيانات الحصائية وفقا لمستويات‬ ‫‪92‬‬ .2‬استخدام التمثيل البياني والخرائط فى عرض البيانات‬ ‫الحصائية ) تحويل التوزيع التكراري إلى منحنيات‬ ‫تكرارية(‪.‬كما أنه يستحيل‬ ‫استخلص المعلومات منها ‪ .‫الشهرية‪ ،‬أو إجراء تعداد لعدد سكان القرى في مصر‪ ،‬أو‬ ‫معاينة المتأخرين دراسيا في المدارس الثانوية ‪.‬‬ ‫‪ .‬وفى سبيل ذلك نستعين بأساليب‬ ‫ومقاييس وصف البيانات ‪ .1‬استخدام الجداول الحصائية‬ ‫‪Statistical Tables‬‬ ‫فى عملية تصنيف‬ ‫وتبويب البيانات الخام ‪.

‬ومن أمثلتها ‪ :‬درجة الحرارة فى مناطق‬ ‫مختلفة أو فى فترات مختلفة لمكان واحد ‪ ،‬كميات النتاج‬ ‫الزراعي أو الصناعي ‪.‬فعندما نبحث فى الثر الذى يحدثه متغير‬ ‫)س( فى آخر )ص( كأثر التدريب على النتاجية نقول أن )س(‬ ‫‪.‬‬ ‫ويمكن القول بان المتغير هو أى ظاهرة أو حدث أو خاصية‬ ‫تأخذ فيها قيما تتغير من ظرف لخر ‪ .1‬‬ ‫‪93‬‬ ‫المتغيرات الكمية والمتغيرات الكيفية‬ ‫‪:‬‬ .‬و تشير كلمة المتغيرات‬ ‫إلى الخصائص التي يشترك فيها أفراد المجتمع الحصائي‬ ‫ولكنها تختلف من فرد إلى فرد آخر فالعمر ‪ ،‬درجة الذكاء ‪،‬‬ ‫وطول القامة ‪ ،‬واللياقة البدنية والقدرة على القراءة ‪،‬‬ ‫والدخول التي يحصل عليها الفراد أمثلة للمتغيرات وتتميز‬ ‫هذه المتغيرات بأنها قابلة للقياس الكمي وبإمكانية تحديد‬ ‫قيمة معينة لها ‪.‬‬ ‫متغير مستقل و )ص( متغير تابع‬ ‫ويمكن تصنيف المتغيرات إلى عدد من التصنيفات بحسب الغاية من كل تصنيف ‪:‬‬ ‫يمكن تصنيف المتغيرات من حيث طريقة التعبير عنها إلى‬ ‫فئتين هما ‪:‬‬ ‫‪.‬‬ ‫ثانيا ‪ :‬المتغيرات ‪: Variables‬‬ ‫المتغيرات عبارة عن ظاهرات أو صفات تختلف قيمها‬ ‫باختلف الحالت ‪ .‫القياس الحصائي يرجع إلى أن المتغيرات التي تقاس‬ ‫كميا تنقسم من قيمتها العددية إلى المتغير المتصل‬ ‫والمتغير المتقطع ‪.‬المتغير المستمر هو ذلك الذي يأخذ قيما لأي‬ ‫درجة من الدقة – مثل الطول – الوزن – درجة الحرارة أما‬ ‫المتغير غير المستمر فهو الذي يأخذ قيما معينة فقط – مثل‬ ‫عدد الولد في السرة عدد الطلب في الفصل ‪ .‬وهذه المجموعة من التقسيمات تكون مقياس‬ ‫‪ .‬وهناك‬ ‫تقسيم آخر للمتغيرات ‪ ،‬حيث تنقسم إلى متغيرات مستقلة‬ ‫ومتغيرات تابعة ‪ .‬‬ ‫والمتغير هو الوحدة الساسية للتحليل الحصائي ويمكن‬ ‫تعريفة بأنه مجموعة من العناصر أو التقسيمات غير‬ ‫المتداخلة ‪ . Scale‬وتنقسم المتغيرات إلى مستمرة وغير مستمرة‬ ‫) متقطعة ( ‪ .

‬بمعنى أن المتغير يمكن أن يأخذ‬ ‫أى قيمة بين ‪ 36‬درجة ‪ 37 ،‬درجة ) ‪ 000 36.2 ، 36.‬‬ ‫لما كان التعريف العام للمتغير ‪ Variable‬هو ظاهرة أو صفات‬ ‫تختلف قيمها باختلف الحالت فان المتغير يكون متصل عندما‬ ‫يأخذ أى قيمة متدرجة على المقياس المستخدم ‪ .‬مثال ذلك‬ ‫قياس درجات الحرارة باستخدام الترمومتر فالمتغير يأخذ أى‬ ‫قيمة بين رقمين صحيحين ‪ .‬‬ ‫والمتغيرات التى تقاس كميا تنقسم من حيث قيمتها العددية إلى نوعين هامين ل ثالث‬ ‫لهما ‪:‬‬ ‫‪-1‬‬ ‫المتغير المتصل‬ ‫‪Continuous Variable‬‬ ‫‪.‬والفئة‬ ‫الثانية من المتغيرات هي المتغيرات الكيفية ‪ Qualitative Variables‬وهى‬ ‫التي تصف الشياء بصفاتها مثل متغير النوع الذي ينقسم إلى‬ ‫قسمين ‪ :‬ذكور وإناث ‪ .‫يمكن تصنيف المتغيرات من حيث طريقة التعبير عنها إلى‬ ‫فئتين هما ‪ :‬المتغيرات الكمية ‪ Quantitative Variables‬وهى التي يمكن أن‬ ‫نصفها عدديا بأنها اكبر من أو أقل من قيمة معينة ويعتبر‬ ‫العمر وعدد سنوات التعليم أمثلة لهذه المتغيرات ‪ .‬والحالة العملية للفرد حيث يكون‬ ‫متعلما أو أميا ‪ ،‬أو موظفا أو معلما أو طالبا إلي غير ذلك من‬ ‫صفات ‪ ،‬وهذه المتغيرات الكيفية يتعذر معالجتها إحصائيا ً ما‬ ‫لم يميزها عن بعضها بعضا ً باستخدام الرقام فنرمز لمتغير‬ ‫الناث برقم ‪ 1‬و لمتغير الذكور برقم ‪ 2‬أو العكس ‪ ،‬والرقم‬ ‫في هذه الحالة ل يعنى أكثر من أنه أداه للتميز بين المتغيرات‬ ‫الكيفية لتسهيل تفريغ البيانات التى جمعت عنها من ميدان‬ ‫الدراسة تمهيدا ً لمعالجتها إحصائيا ً ول تكون لها قيمة عددية‬ ‫فى حد ذاته ‪.1‬الخ ( ‪.‬‬ ‫‪-2‬‬ ‫المتغير المتقطع‬ ‫‪Discrete Variable‬‬ ‫عندما يأخذ المتغير قيما محددة يطلق عليه متغيرا متقطعا ً‬ ‫أو بمعنى آخر ‪ ،‬المتغير المتقطع هو الذي يحتوى مداه على‬ ‫عدد محدود من القيم أو يحتوى عدد لنهائي من القيم ولكن‬ ‫لكل منها قيمة محددة يمكن عدها أو ترتيبها في نهاية المر‬ ‫تعدد الولد أو الفراد فى السرة لبد أن يكون أعدادا صحيحة‬ ‫غير حقيقة مثل ‪ 00 4 ، 3 ، 2 ، 1‬وهكذا ومن أمثال‬ ‫‪94‬‬ .

‬‬ ‫ً‬ ‫)ب( متغيرات مستقلة ‪ : Independent Variables‬وهى التي لعبت دورا مباشر‬ ‫في حدوث المتغيرات التابعة ونستخدمها فى تأييد تفسيرنا‬ ‫وفهمنا لما طرأ على هذه المتغيرات من تغيير ‪ ،‬وفى التنبؤ‬ ‫بالحالة التي ستؤول إليها بعد ذلك ‪. Martial Status‬عدد‬ ‫أيام النتاج في احد المصانع ‪ ،‬عدد حوادث السيارات وهكذا ‪.‬وإذا قارنا‬ ‫بين الطريقتين السابقتين في تفسير ظاهرة النتحار نجد أن‬ ‫حالة اللمعيارية كانت متغيرا ً مستقل ً في التفسير الول ثم‬ ‫اعتبرت متغيرا ً وسيطا ً ضابطا ً فى التفسير الثاني ‪.2‬‬ ‫المتغيرات التابعة والمستقلة والضابطة ‪:‬‬ ‫ويمكن تصنيف المتغيرات تصنيفا ً أخر بحسب دورها في‬ ‫حدوث الظاهرة محل الدراسة وذلك إلى ‪:‬‬ ‫) أ ( متغيرات تابعة ‪ : Dependent Variables‬وهى تلك المتغيرات التي نحاول‬ ‫تفسيرها ومعرفة أسباب حدوثها وتحديد مدى إمكان التنبؤ بها‬ ‫‪.‬‬ ‫‪95‬‬ .‬‬ ‫ثالثا‪ : :‬المقاييس الحصائية ‪:‬‬ ‫يقصد بالقياس – كمفهوم واسع – انه عملية تعبير عن‬ ‫الخصائص والملحظات بشكل كمى ووفقا لقاعدة محدودة ‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫)ج( متغيرات وسيطة ‪ : Intermediate Variables‬وهى تلك المتغيرات التي يمر‬ ‫من خللها تأثير المتغيرات المستقلة إلى المتغيرات التابعة‬ ‫والمتغيرات الوسيطة بالغة الهمية في تفسير حدوث‬ ‫الظواهر الجتماعية إذ قد يغفل عنها الباحثون أو قد ينظرون‬ ‫إليها على أنها متغيرات مستقلة لرتباطها المباشر‬ ‫بالمتغيرات التابعة فإذا نظرنا إلى تفسير ظاهرة النتحار‬ ‫اللمعيارى التي درسها دوركايم ‪ ،‬على سبيل المثال سنجد أن‬ ‫بعض الفراد ينظرون إلى حالة فقدان المعايير التي تؤدى‬ ‫إلى النتحار على أنها المتغير المستقل والنتحار هو المتغير‬ ‫التابع ولكن فريقا ً آخر من الباحثين الذين ينظرون إلى‬ ‫الظاهرة بطريقة أكثر تفصيل ً ‪ ،‬ويرون أن المجتمع يمر‬ ‫بتغيرات اقتصادية و اجتماعية عاصفة وقوية وهى التي تمثل‬ ‫المتغير المستقل وتكون النتيجة المترتبة على تلك التغيرات‬ ‫انهيار الثقة فى القيم الراسخة والمقدسة لدى الفراد‬ ‫فتنتشر حالة اللمعيارية وهى تمثل هنا المتغير الوسيط ثم‬ ‫ينتهي المر بالنتحار الذي يمثل المتغير التابع ‪ .‫المتغيرات المتقطعة ‪ ،‬النوع ‪ ،‬الحالة الزواجية ‪ .

‬ومن هذا المثال البسيط نجد أن خاصية التحصيل تعبر‬ ‫عنها الدرجة ‪ Score‬التى حصل عليها الطالب من الختبار ‪.‬حيث ترتبط‬ ‫الدرجة التى يحصل عليها فى اختبار على مدى معرفته‬ ‫بالمادة التى يدرسها خلل فترة دراسية معينة وكلما كانت‬ ‫درجة الطالب التى حصل عليها مثل فى مادة الكيمياء عالية‬ ‫دل ذلك على معرفة أكثر أو تحصيل اكبر لدى الطالب من هذه‬ ‫المادة ‪ .‬‬ ‫وإن كان هناك اختلف كبير فى درجة الصعوبة عند التطبيق‬ ‫إذا قورنت النماذج المستخدمة فى العلوم الجتماعية بغيرها‬ ‫من فروع العلوم الخرى ففى علم الجتماع وعلم النفس‬ ‫الجتماعي كمثال تتصف المتغيرات بالتباين والتعدد بشكل‬ ‫يصعب معه أن نختار رياضيا مناسبا يخدم أهداف البحث‬ ‫المبريقى لن النفس البشرية ) والفرد عامة ( – يتصف‬ ‫بالتعقيد واختلف مستويات العلقة بينة وبين المحيطين به‬ ‫من أفراد أو بيئات‬ ‫ولعل ابسط أمثلة القياس نجدها فى الختبارات التى يتقدم‬ ‫بها الطالب فى مختلف مراحل حياته الدراسية ‪ .‬‬ ‫وتعتبر المقاييس التى تقيس المتغير التابع ‪ Dependent Variable‬واحدة‬ ‫من أكثر المقاييس أهمية عند إيجاد الطرق الحصائية الملئمة‬ ‫التى تستخدم فى تحليل بيانات دراسة أمبريقية معينة ‪ .‫وعندما نستخدم المقياس والملحظات بشكل كمى ووفقا‬ ‫لقاعدة محددة ‪ .‬أو بمفهومه وفق البعاد الخاصة الملئمة لكل‬ ‫فرع من فروع المعرفة ‪ ،‬فإننا ل نجد غضاضة فى اختيار نسق‬ ‫من المعادلت الرياضية التى تتفق مع تلك الخاصية أو‬ ‫الخصائص قيد البحث – وعامة يمكن القول أن ما تحظى به‬ ‫فروع العلم المختلفة من رياضيات واقتصاد وغيرها من فروع‬ ‫العلوم الجتماعية من نماذج متعددة ومتباينة تعتمد فى بنيتها‬ ‫الساسية على المقاييس ‪.‬أيضا‬ ‫توجد بعض المقاييس التي يمكن استخدامها في قياس‬ ‫ظاهرة معينة بدقة عالية أو متناهية مثال ذلك المقاييس التي‬ ‫تستخدم في قياس الطوال والوزان من جهة أخري توجد‬ ‫بعض المقاييس التي تفتقر إلي الدقة العالية وإن كانت‬ ‫تحقق قدرا من الدالة فيها علي سبيل المثال مقاييس‬ ‫مستويات القلق النفسي عند الأفراد ويعتمد القياس في‬ ‫‪96‬‬ .

‬‬ ‫الحصائية‬ ‫ولغرض استخدام المقاييس والساليب الحصائية فإنه يجب‬ ‫تحديد مستوي القياس للبيانات أو المتغيرات ولذلك يتم‬ ‫تقسيم مستويات القياس إلي أربعة أنواع هي مستوي‬ ‫القياس السمي والترتيبي والفتري والنسبي وهذه‬ ‫المقاييس تختلف من حيث كمية المعلومات التي تحتويها‬ ‫وبالتالي تختلف العمليات الحسابية والحصائية التي يمكن‬ ‫إجراءها‪.‬تفاوت أهمية‬ ‫القيم بحسب ما إذا كان الترتيب تصاعديا أو تنازليا ‪.‫التحليل الحصائي علي القيم العددية التي تستخدم بطرق‬ ‫مختلفة لتحقيق عدة أهداف ‪-:‬‬ ‫‪ -1‬تستخدم القيم العددية لترقيم المتغيرات ) إجابات‬ ‫السئلة ( التي يختار من بينها المبحوث في الستبيان‬ ‫المكتوب‪.‬‬ ‫‪ -2‬وتستخدم القيم العددية في ترتيب مجموعة من‬ ‫المتغيرات فيكون المتغير رقم )‪ (1‬أعلي من المتغير‬ ‫رقم )‪ (2‬عندما يكون الترتيب تنازلي للقيم ويكون‬ ‫المتغير رقم )‪ (1‬أدني من المتغير رقم )‪ (2‬عندما يكون‬ ‫الترتيب تصاعدي للقيم بعبارة أخري ‪ .‬‬ ‫جـ‪ -‬تستخدم القيم العددية أيضا في تحديد المسافة بين‬ ‫الفئات المختلفة من المتغيرات لذلك يجب علي الباحث أن‬ ‫يفهم الكيفية التي تستخدم بها العداد في وضع المقاييس‬ ‫‪.‬‬ ‫‪-1‬‬ ‫المقاييس الاسمية والوصفية ‪: nominal measures‬‬ ‫هذا النوع من المقاييس يستخدم المتغيرات التي تستخدم في‬ ‫تصنيف مفردات عينة البحث وذلك بإعطائها قيما عددية‬ ‫والقيمة العددية في هذه الحالة ليس لها دللة سوي تعريف‬ ‫المتغيرات وتمييزها ويستعين بعض الباحثين بالرموز بدل من‬ ‫الرقام في عملية استخدام المتغيرات في تصنيف بعض‬ ‫مفردات عينة البحث ولكن استخدام الرمز لن يفيد كثيرا في‬ ‫حالة تفريغ البيانات بواسطة الحاسب اللي ومن أمثلة‬ ‫المتغيرات التي تشكل منها المقاييس الوصفية التي تستخدم‬ ‫‪97‬‬ .

‬ويطلق علي المتغيرات التي تقاس بها البيانات‬ ‫السمية المتغيرات دمي ‪ dummy variables‬كما أنها في أحيان أخري‬ ‫تسمي بالبيانات التصنيفية لنها تصنف المتغيرات علي‬ ‫‪.‬‬ ‫وهذا القياس أعلي مستوي من المقياس السمي حيث يتم‬ ‫التقسيم علي أساس الرتبة أو الهمية النسبية مثال ذلك‬ ‫درجات الطلب علي أساس ممتاز – جيد جدا‪ -‬جيد – مقبول –‬ ‫‪98‬‬ .‬‬ ‫أساس خصائصها‬ ‫ويعتبر التصنيف أبسط العمليات الساسية في أي فرع من‬ ‫فروع العلم فالتصنيف هو تجميع للمفردات أو العناصر أو‬ ‫المعلومات المتشابهة إلي حد كبير المتماثلة في خصائصها‬ ‫مع بعضها في مجموعة أو مصنف ‪ category‬وذلك بهدف المقارنة‬ ‫بين المجوعات المختلفة علي أساس الخواص ‪.‬‬ ‫‪-2‬‬ ‫المقاييس الترتيبية ‪: ordinal measures‬‬ ‫وهذه المقاييس ل تستخدم فقط لتصنيف المتغيرات وإنما‬ ‫لتعكس أيضا ترتيب تلك المتغيرات بعبارة أخري يستخدم هذا‬ ‫المقياس في ترتيب الفراد أو الشياء من العلى أو العكس‬ ‫وذلك وفقا لخصائص معينة يتميز بها المراد ترتيبه فالمكانة‬ ‫الجتماعية – القتصادية والتي تقاس بمتغيرات الدخل‬ ‫والمهنة والتعليم يتم ترتبيها حسب فئات معينة تبدأ تنازليا‬ ‫من الطبقة العليا الطبقة عليا الوسطي – الطبقة الوسطي‬ ‫الطبقة وسطي الدنيا – والطبقة الدنيا – ما دون الطبقة ‪under class‬‬ ‫فإذا أعطينا أرقاما لهذا الترتيب الطبقي فإن رقم )‪ (1‬يكون‬ ‫له معني يفيد الرقمي إذا ما قورن برقم )‪ (4‬وهكذا ويستخدم‬ ‫هذا المقياس أيضا في وصف المتصلت ‪ continuums‬مثل المتصل‬ ‫الريفي – الحضري الذي يكون بدايته رقم ‪ -1‬الريف ‪-2‬‬ ‫الطراف الحضرية ‪ -3‬الحضر ‪ -4‬الضواحي فرقم )‪ (1‬هنا‬ ‫يشير إلي بداية المتصل ورقم )‪ (2‬يشير إلي مرحلة أخري منه‬ ‫وهكذا الحال بالنسبة لباقي المتصل‪.‫في تصنيف المبحوثين متغير النوع إذا يعطي الباحث رقم )‪(1‬‬ ‫للناث ورقم )‪ (2‬للذكور أو يصف المبحوثين حسب متغير‬ ‫الدين إلي )‪ (1‬مسلم )‪ (2‬مسيحي )‪ (3‬يهودي – والرقام هنا‬ ‫ل تعني أولوية أو أفضلية متغير علي أخر كما أنها ل تحتمل‬ ‫أي قيمة ‪ .

‫ضعيف أو توزيع السكان حسب الحالة التعليمية ‪ :‬أمي –‬ ‫ابتدائي‪ -‬ثانوي‪ -‬جامعي – فوق جامعي وفي هذا القياس‬ ‫يمكن ترتيب القيم وإجراء المقارنات حيث يمكن القول أن‬ ‫الحاصل علي تقدير جيد مستوي تحصيله أفضل من الحاصل‬ ‫علي تقدير مقبول مثل هذا الترتيب والمقارنة ل نستطيع‬ ‫القيام بها في المقياس السمي حيث أن هذا المقياس ل‬ ‫يمكنه تحديد مقدار الفروق بين القيم وتعرف القياسات‬ ‫الترتيبية بالبيانات المرتبة في فئات أو حسب خصائصها عن‬ ‫طرق إعطاء القيم الصلية للمتغيرات رتبا أو أرقام تدريجية‬ ‫أو تنازلية‪.. ، 65،80،40‬وكذلك عدد ساعات الوقت الضافي للعمال‬ ‫باعتبارها مقياسا لمستوي التوظف ويؤخذ علي هذا القياس‬ ‫عدم وجود نقطة الصفر المطلق بمعني أن الصفر هنا ل‬ ‫يقيس حالة النعدام الخاصية وبالتالي ل نستطيع إجراء‬ ‫النسبة بين القيم وأن الطالب الحاصل علي )‪ (10‬درجات‬ ‫مستواه في التحصيل يساوي خمسة أضعاف أخر حاصل علي‬ ‫)‪ (2‬درجة ‪ ،‬وتعتبر بيانات الفترة أكثر أنواع البيانات الحصائية‬ ‫‪99‬‬ ..‬‬ ‫متعددة‬ ‫‪ -4‬مقاييس الفترة الزمنية والنسبة ‪: Interval and Ratio scale:‬‬ ‫المقياس الفتري ‪ scale Interval‬وهذا المقياس يعد أقوي من السابق‬ ‫حيث هنا يمكن تحديد الفروق بين القيم مثال ذلك درجات‬ ‫الحرارة المئوية )فهرنهيت( ودرجات الختبار الرقمية‪:‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪ -3‬مقاييس الفئات ‪Interval measures‬‬ ‫‪:‬‬ ‫يشير مقياس الفئات إلي تبويب البيانات وتقسيمها إلي رتب‬ ‫معينة تبدأ من أدني الفئات إلي أعلي الفئات ‪ ،‬وبالضافة إلي‬ ‫ذلك فهو يحدد المسافة بين تلك الرتب وتستخدم مقاييس‬ ‫الفئات في تلخيص القيم المتقاربة لتكون فئة واحدة ‪ ،‬ويعتبر‬ ‫الدخل ‪ ،‬والتعليم ودرجات الحرارة والعمر أمثلة علي‬ ‫المتغيرات التي تستخدم في تبويب بياناتها مقاييس الفئات‬ ‫وتتميز الفئات بإمكانية إجراء عمليات الجمع والطرح عليها‬ ‫بمعني أنه يمكن أن تضيف فئة أخري كنوع ومدي الفئة أو‬ ‫نقسم الفئة إلي جزأين ليكون كل قسم منها فئة صغيرة علي‬ ‫سبيل المثال ‪ ،‬الفئة العمرية من ‪ 18-16‬سنة يمكن أن تجمع‬ ‫علي فئة العمر ‪ 20-18‬سنة وتصبح فئة واحدة هي ‪20-16‬‬ ‫فضل عن ذلك فإنه يمكن معالجة الفئات معالجات إحصائية‬ ‫‪...

‬‬ ‫• المجتمع‪ :‬هو مجموعة من المفردات التي تشترك في‬ ‫صفات‪ ،‬وخصائص محددة‪ ،‬ومجتمع الدراسة هو الذي يشمل‬ ‫جميع مفردات الدراسة‪ ،‬أي هو الكل الذي نرغب دراسته‪،‬‬ ‫مثل مجتمع الفلحين‪ ،‬أو مجتمع طلب الصف الثالث‬ ‫الثانوي‪.‬‬ ‫• العينة‪ :‬هو جزء من المجتمع يتم اختياره بطرق مختلفة‬ ‫بغرض دراسة هذا المجتمع‪.‬‬ ‫رابعا‪ :‬العينات‪:‬‬ ‫لكي نستعرض أنواع العينات‪ ،‬يتم أول تحديد الفرق بين‬ ‫مجتمع الدراسة‪ ،‬والعينة المسحوبة من هذا المجتمع‪.‬‬ ‫والعينة هى جزء من المجتمع ونقوم بدراستها للتعرف‬ ‫على خصائص المجتمع التى سحبت منه هذه العينة – ولكى‬ ‫‪100‬‬ .‬‬ ‫مجتمع الدراسة‬ ‫عينة‬ ‫الدراسة‬ ‫شكل رقم )‪(1‬‬ ‫الفرق بين المجتمع والعينة‬ ‫تعريف العينة ‪:‬‬ ‫هى جزء أو شريحة من المجتمع تتضمن خصائص‬ ‫المجتمع الصلي الذي نرغب فى التعرف على خصائصه ويجب‬ ‫أن تكون تلك العينة ممثلة لجميع مفردات هذا المجتمع تمثيل‬ ‫صحيحا ‪.‫شيوعا واستخداما في أبحاث العلوم الجتماعية وهي تعكس‬ ‫القيم الصلية للظاهرات كأعمار السكان ‪ ،‬وكميات النتاج‬ ‫الزراعي والصناعي ‪ ،‬أعداد السيارات ‪ ،‬مساحات المزارع‬ ‫ومساحات البيئات الحضرية درجات الحرارة ‪ ،‬وكميات المطار‬ ‫‪.

‬‬ ‫ويوجد عدة أساليب يعتمد عليها الباحث لختيار العينات منها‬ ‫‪.‬طريقة اختيار مفردات العينة‬ ‫‪ -3‬نوع العينة المختارة‪.‬‬ ‫ويتوقف نجاح استخدام أسلوب المعاينة على عدة عوامل هي‪:‬‬ ‫كيفية تحديد حجم العينة‪ -2 .‬والواقع أن المعيار الساسي لكون العينة‬ ‫مناسبة هو أن تحظى العينة برضاء الباحث ‪ .1‬‬ ‫‪:‬‬ ‫العينات اللحتمالية ‪Non probability sampling :‬‬ ‫وهي التي يتم اختيار مفرداتها بطريقة غير عشوائية‪،‬‬ ‫حيث يقوم الباحث باختيار مفردات العينة بالصورة التي تحقق‬ ‫الهدف من المعاينة‪ ،‬ففى تلك الحالت ل تعتمد طريقة‬ ‫اختيار العينة على السلوب العشوائي نظرا لن مجال‬ ‫تطبيقاتها امبريقيا ً يعتمد على اختيار شريحة أو قطاع معين‬ ‫بطريقة مقصودة ‪ .‬بعض الباحثون‬ ‫يلجأون إلى أصدقائهم وجيرانهم وأقاربهم وزملئهم‬ ‫ويعتبرونهم كأفراد ضمن العينة ‪.‬مثل اختيار عينة من المصابين بمرض‬ ‫السكري‪ ،‬وأهم أنواع العينات غير الحتمالية‪:‬‬ ‫‪101‬‬ .‫تصلح النتائج التى نحصل عليها للتعبير عن المتجمع ل بد وان‬ ‫تكون العينة ممثلة للمجتمع ) أي جميع المفردات المراد بحثها‬ ‫( تمثيل صحيحا ‪.‬‬ ‫أسلوب اختيار العينة‪:‬‬ ‫هناك أساليب مختلفة لختيار العينات ولكن نوع العينة‬ ‫وإجراءات سحبها من المجتمع الحصائي تختلف من موقف‬ ‫لخر والعتبار الجوهري الذى يراعيه الباحث هو الحصول على‬ ‫عينة مناسبة ‪ .

‬ولكن الختيار العتباطي والختيار بالحصة يعد اختيارا‬ ‫غير دقيق‪ ،‬بمعنى أنه ل يوفر فرصة متكافئة لكل مفردات‬ ‫المجتمع الحصائي لتظهر في العينة مما يؤدى إلى عجز‬ ‫العينة فى تمثيل المجتمع ككل وتستخدم أحيانا فى المسوح‬ ‫اللحتمالية للرأي العام وتكون فى هذه الحالة أشبه بالعينة‬ ‫الطبقية ‪.‬‬ ‫‪.‫ومن أنواع العينات اللحتمالية العينة المقصودة والعينة‬ ‫بالحصة‬ ‫)‪( 1‬‬ ‫العينة المقصودة ‪) :‬العينة العمدية ( ‪Judgmental Sample‬‬ ‫إن مجال استخدام هذا النوع من العينات فى‬ ‫الدراسات الستطلعية سواء من خلل المقابلت أو‬ ‫الستبيان بهدف التعرف على اتجاهات فئة معينة من فئات‬ ‫المجتمع حول انتشار وباء معين أو نحو برنامج تليفزيوني أو‬ ‫إذاعي معين وما إلى ذلك وفي هذه الحالة يقتصر الباحث فى‬ ‫اختياره على حي معين من أحياء القاهرة مثل ثم يقوم‬ ‫الباحث بعد ذلك باختيار عدد من السر بهذا الحي دون أي‬ ‫اختيار عشوائي وهنا تبرز أول عيوب العينة اللحتمالية‬ ‫وتتمثل فى صعوبة تعميم النتائج سواء على مستوى القاهرة‬ ‫كمدينة أو حتى التعميم على مستوى حى معين آخر ‪ .2‬‬ ‫العينات الحتمالية ‪Probability Samples :‬‬ ‫وهي العينات التي يتم اختيار مفرداتها وفقا لقواعد‬ ‫الحتمالت‪ ،‬بمعنى آخر هي التي يتم اختيار مفرداتها من‬ ‫‪102‬‬ .‬أما‬ ‫العيب الثاني فيتمثل فى صعوبة حصول الباحث على تقدير‬ ‫صحيح للخطأ المتوقع بسبب المجازفة ‪.‬‬ ‫)‪( 2‬‬ ‫العينة الحصصية ‪Quota Sample‬‬ ‫وفيها يتم اختيار المبحوثين بنسبة توزيعهم فى المجتمع‬ ‫الحصائي مثال اختيار ‪ %40‬من الناث ‪ % 60‬من الذكور‬ ‫وهكذا ‪ .

‬‬ ‫ب – أن يكون اختيار كل مفردة من مفردات العينة‬ ‫‪.‬‬ ‫بصورة مستقلة عن الخرى‬ ‫لو تصورنا أن أحد الساتذة بكلية الخدمة الجتماعية‬ ‫يود إجراء دراسة عن اتجاهات طلب الفرقة الثالثة نحو العمل‬ ‫الحر ثم وضع أسماء هؤلء الطلب وعددهم ‪ 850‬في علبة‬ ‫كبيرة ثم سحب منها ‪ 850‬اسم أو أنه أعطى رقما مسلسل ً‬ ‫لكل من هؤلء الطلب و تم اختيار ‪ 850‬رقم من جدول‬ ‫الرقام العشوائية وقام بعد ذلك باختيار الطلب الذين يتطابق‬ ‫رقمهم المسلسل مع الرقام العشوائية المختارة لهم فإنه‬ ‫يكون بذلك قد أعطى لكل طالب من الطلب فرصة متكافئة‬ ‫لكى يكون من أحد أفراد العينة ‪.‫مجتمع الدراسة بطريقة عشوائية‪ ،‬بهدف تجنب التحيز الناتج‬ ‫عن اختيار المفردات‪ ،‬ومن أهم أنواع العينات الحتمالية‪ ،‬ما‬ ‫يلي‪:‬‬ ‫)‪( 1‬‬ ‫العينة العشوائية البسيطة ‪:Simple Random Sample‬‬ ‫العينة العشوائية هي العينة التى تختار بحيث تعطي جميع‬ ‫مفردات المجتمع المراد بحثه نفس الفرصة فى الختيار وهذا‬ ‫يعنى عدم الهتمام ببعض المفردات أكثر من البعض الخر‬ ‫وإتاحة الفرصة المتكافئة أمام كل مفردة للظهور فى العينة‬ ‫ويمكن أن نحقق ذلك بأن نحضر عدا من البطاقات المتشابهة‬ ‫) فى اللون والحجم والوزن وكل شئ ( ونكتب على كل‬ ‫بطاقة رقما ً يمثل مفرده من مفردات المجتمع وتسحب عددا‬ ‫من هذه البطاقات ) بعد خلطها ( فنجد أن الرقام المدونة‬ ‫عليها تعطي لنا المفردات التى تم اختيارها بطريقة عشوائية‬ ‫‪.‬‬ ‫وتعرف العينة العشوائية البسيطة بأنها اختيارا ً بسيطا ً‬ ‫بطريقة تتصف بخاصيتين أساسيتين هما ‪:‬‬ ‫أ ‪ -‬أن يتحقق لكل عضو أو مفرده من المجتمع الصلي‬ ‫درجة احتمال متساوية فى الختيار‪.‬‬ ‫‪103‬‬ .

‬و تعتمد هذه الطريقة على‬ ‫تقسيم المجتمع الحصائي إلى فئات أو طبقات ثم اختيار‬ ‫عينة من كل طبقة ففى المثال السابق يمكن لباحث أن‬ ‫يقسم ال ‪ 850‬طالب بحسب أصولهم الحضرية إلى طلب من‬ ‫القري ‪ ،‬وطلب من المدن ‪ ،‬ثم يقوم باختيار عدد من الطلب‬ ‫الذين ينتمون إلى كل من هذه التقسيمات بطريقة عشوائية‬ ‫ويتحدد عدد الطلب الذين سيتم اختيارهم من كل طبقة‬ ‫بحسب نسبة تلك الطبقة إلى المجموع الكلي للمجتمع‬ ‫الصلي و يمكن صياغة تلك العلقة فى القانون التالي ‪:‬‬ ‫عدد الفراد المراد اختيارهم من طبقة معينة =‬ ‫عدد أفراد الطبقة‬ ‫= حجم العينة المراد سحبها × ـــــــــــــــــــ‬ ‫جملة عدد أفراد المجتمع‬ ‫الحصائي‬ ‫في هذه الحالة من المعتقد أن خطأ المعاينة من‬ ‫المحتمل أن يتناقص ليصل إلى الصفر ‪ .‬فتوزيع الطلب‬ ‫بحسب موطنهم الصلي فضل عما يعكسه من تباين ثقافي‬ ‫بين الطلب فإنه يقترب كثيرا ً من الواقع‬ ‫وتقوم العينة الطبقية على تقسيم المجتمع الصلي إلى‬ ‫مجموعات يطلق عليها طبقات فرعية أو شرائح ‪ Strata‬ثم‬ ‫نأخذ عينة من كل شريحة على حده بحيث يتكون لدينا عينة‬ ‫ذات حجم كلي )ن( ‪.‫)‪( 2‬‬ ‫العينة العشوائية الطبقية ‪:Stratified Random Sample‬‬ ‫تتميز العينات الطبقية على غيرها من العينات بأنها‬ ‫بالضافة إلى كونها دراسة للمجتمع ككل فإنها تتيح لنا دراسة‬ ‫كل طبقة من الطبقات على حده وهذا قد يكون مرغوبا ً فيه‬ ‫فى كثير من الحيان ففى دراسة لبحث العادات الستهلكية‬ ‫نحصل على نتائج البحث لكل من الريف والحضر على حده‬ ‫وهما الطبقتان اللتان يتكون منهما المجتمع ‪ ،‬وبذلك تمكننا‬ ‫العينة الطبقية من دراسة كل من الريف والحضر إلى جانب‬ ‫دراسة المجتمع المصري ككل ‪ .‬‬ ‫‪104‬‬ .

‬‬ ‫)‪( 4‬‬ ‫العينة العنقودية ذات المرحلة الواحدة أو المتعددة المراحل ‪Single .‬معنى هذا أن المقابلت التي سيقوم‬ ‫بها الباحث سوف تتجمع في حي معين المر الذي ساعد على‬ ‫تخفيض الوقت والنفقات ونلحظ هنا أن اختيار العينة تم‬ ‫على مرحلة واحدة ‪.‫)‪( 3‬‬ ‫العينة العشوائية المنتظمة ‪:Systematic Random Sample‬‬ ‫العينة المنتظمة هي نوع من المعاينة العشوائية‬ ‫بمقتضاها يمكن أن يختار الباحث لو أخذنا في العتبار المثال‬ ‫السابق نسبة ‪ %10‬من عدد الطلب ) ‪ 850‬طالب ( ويستطيع‬ ‫الباحث أن يختار هؤلء الطلب بطريقة عشوائية فيبدأ‬ ‫بالطالب رقم ‪ 8‬ثم بعد كل عشر طلب يقوم باختيار طالب‬ ‫آخر وهكذا أي أنه فى هذه الحالة سيختار الطالب رقم ‪18 ، 8‬‬ ‫‪ 38 ، 28 ،‬وهكذا ‪ .‬‬ ‫وتعتبر العينة المنتظمة أكثر أفضلية من العينة‬ ‫العشوائية البسيطة وذلك فى حالة توفر قوائم‬ ‫تضم جميع مفردات المجتمع الصلي ‪.‬‬ ‫أما العينة العنقودية متعددة المراحل فيلجأ إليها الباحث عند‬ ‫اختيار عينة أكبر حجما ‪ . stage‬‬ ‫‪: and Multi . stage cluster Samples‬‬ ‫في حالة العينات كبيرة الحجم يلجأ الباحث إلى هذا‬ ‫السلوب من أساليب المعاينة لتخفيض نفقات اختيار العينة‬ ‫والعينة العنقودية ذات المرحلة الواحدة تتمثل فيما يقرره احد‬ ‫الباحثين من اختيار حي سكنى معين من إحدى المدن كعينة‬ ‫للدراسة ثم يختار مجموعة من السر التي تقطن ذلك الحي‬ ‫لجراء مقابلة معهم ‪ .‬فلو أردنا أن ندرس اتجاهات الشباب‬ ‫نحو الدمان فإنه يمكن أن تحصل على خريطة بأحياء المدينة‬ ‫ثم تختار من بينها عددا من الحياء الشعبية وعددا أخر من‬ ‫الحياء الراقية ثم تختار عددا من القطاعات داخل الحياء‬ ‫‪105‬‬ .‬وهذه الطريقة فى الختيار مقبولة ما لم‬ ‫يكن اختيار الرقام من البداية يخفض وراءه تحيز الباحث نحو‬ ‫اختيار طلب بعينهم ‪.

‬‬ ‫•‬ ‫يجب أن تكون العينة ممثلة لجميع فئات المجتمع‬ ‫الصلي ‪...‬‬ ‫•‬ ‫ضرورة افتراض تجانس مفردات المتجمع الصلي وفى‬ ‫حالة تعذر ذلك فى بعض المجتمعات غير المتجانسة‬ ‫يلجأ الباحث إلى تقسيمها إلى مجتمعات صغيرة‬ ‫متجانسة ‪.‬‬ ‫•‬ ‫أن تكون الظاهرة المراد عمل معاينة لها سائدة‬ ‫ومنتشرة فى المجتمع الصلي ول تكون نادرة‬ ‫الحدوث ‪..‬‬ ‫شروط اختيار العينة‬ ‫‪:‬‬ ‫•‬ ‫يجب أن ل تتسم العينة التى تم اختيارها بالتحيز أو‬ ‫المحاباة بمعنى أن تأخذها من بين مفردات المجتمع‬ ‫الصلي عشوائيا ً ‪..‫وبعد ذلك يتم اختيار من تتم مقابلتهم كأفراد داخل العينة ‪.‬فإذا كان المجتمع يتكون‬ ‫من أقسام متجانسة نبدأ باختيار بعض هذه القسام عشوائيا )‬ ‫كمرحلة أولى( ثم نختار عينة عشوائية بسيطة من كل قسم‬ ‫من القسام التي تم اختيارها ) كمرحلة ثانية ( وقد يحتاج‬ ‫المر إلى اختيار عينة عشوائية بسيطة من كل قسم من‬ ‫القسام التي تم اختيارها في المرحلة الثانية و ‪ .‬‬ ‫‪106‬‬ .‬‬ ‫من ذلك يتضح لنا أن أسلوب العينة العنقودية متعددة المراحل‬ ‫وإن كان يحقق الدقة ويرفع درجة تمثيل العينة للمجتمع‬ ‫الصلي إل أنه أسلوب يكتنفه التعقيد ول يستطيع كثير من‬ ‫‪.‬وهكذا‬ ‫والعينة التي يتم اختيارها بهذا الشكل تعرف بالعينة متعددة‬ ‫المراحل‪.‬‬ ‫الباحثين ذوى المكانيات المحدودة الستعانة به‬ ‫نظرا ً لضيق الوقت وكثرة التكاليف والجهود اللزمة‬ ‫لختيار عينة عشوائية بسيطة في معظم الحيان فإننا قد‬ ‫نجرى الختيار على مراحل متعددة ‪ .

‬كما تكون عملية الختيار‬ ‫من المجتمع الصلي عملية مشروطة بتحديد المفردات ) عدد‬ ‫‪107‬‬ .‬فمثل إذا أراد الباحث أن يجرى‬ ‫دراسة على الطفال المعاقين في تجربة الدمج في المدارس‬ ‫العادية ‪ ،‬كنموذج لنفس الفئة فى محافظة مثل أسوان ‪ ،‬فقد‬ ‫يحدد هذه الفئة بأنها تشتمل على كل التلميذ المعاقين‬ ‫المدمجين وفى هذه الحالة يكون عدد هؤلء التلميذ قليل‬ ‫لدرجة أن العينة تستنفذهم جميعا ‪ .‬‬ ‫العتبارات التي تدعو إلى استخدام العينات ‪:‬‬ ‫يعتبر السبب الرئيسي لستخدام العينات هو توفير‬ ‫الوقت والجهد والنفقات‪ .‬‬ ‫يجب أن يتناسب اختيار حجم ونوع العينة مع‬ ‫•‬ ‫الهدف الساسي للباحث من العينات مع طبيعة‬ ‫المجتمع أو نوع المشكلة موضوع الدراسة وهكذا‪.‫•‬ ‫ضرورة إجراء حصر مسبق لجميع مفردات المجتمع‬ ‫الصلي المراد بحثه مع تقسيم هذا المجتمع الى‬ ‫وحدات معاينة كل منها داخل قوائم أو ما نسميه‬ ‫إحصائيا بالطر فعلى سبيل المثال عند دراسة سكان‬ ‫مجتمع ما فإن وحدة المعاينة أما أن تكون السرة‬ ‫كوحدة تحليل أو الفرد أو الجماعة وقد يكون المجتمع‬ ‫بالنسبة للمجتمعات الكبيرة ‪.‬وقد تكون هذه العوامل الثلثة‬ ‫متوفرة لدينا ‪ ،‬ومع ذلك نلجأ لستخدام العينات رغبة فى‬ ‫توفير المال أو اختصارا ً للوقت أو ادخارا ً للجهد أي بهدف‬ ‫حسن توجيه واستغلل المكانيات المادية والفنية المتاحة ‪.‬‬ ‫اختيار مفردات العينة ‪:‬‬ ‫إن عملية اختيار مفردات العينة من بين مفردات‬ ‫المجتمع الصلي أو ما يعرف بأسلوب سحب العينة من‬ ‫المجتمع كواحدة من المشكلت الخاصة بأسلوب المعاينة ‪،‬‬ ‫تتوقف أساسا على حجم المجتمع الصلي ‪ .‬فإذا كان حجم‬ ‫المجتمع صغيرا أي مشتمل على عدد محدد من المفردات ‪،‬‬ ‫فإن المشكلة ل تكون مشكلة اختيار العينة من بين مفردات‬ ‫المجتمع ‪ ،‬بل تكون مشكلة الحصول على عدد كاف من‬ ‫المفردات لغرض البحث ‪ .

.‬ولما‬ ‫كانت العينات تختار من هذا الطار وجب أن يكون شامل ً‬ ‫لجميع مفردات المجتمع مع ملحظة عدم تكرار أي من هذه‬ ‫المفردات لن عملية التكرار سوف تعطي هذه المفردات‬ ‫فرصة أكبر للختيار في العينة وبذلك تتحيز النتائج التي‬ ‫تحصل عليها المفردات التي تكررت في الطار ويجب أن‬ ‫يكون الطار أيضا متجددا حتى تعطى المفردات التي تستجد‬ ‫‪.‬الخ فعند اختيار‬ ‫العينة يقسم المجتمع إلى أجزاء تسمى وحدات المعاينة )‬ ‫‪ ( Sampling units‬ويكون الطار عندئذ هو مجموعة القوائم التي‬ ‫تحتوى على هذه الوحدات التي يتكون منها المجتمع ‪ .‫التلميذ ( التي تتكون منها العينة المطلوبة وبالطبع كلما‬ ‫كثرت الشروط اللزمة للعينة كلما صعب الحصول عليها وكلما‬ ‫قل عدد المفردات الذين يتم الختيار من بينهم ‪ ..‬‬ ‫على الطار القديم نفس الفرصة في الظهور في العينة‬ ‫ويعتبر إطار المعاينة هو المصدر الذي تؤخذ منه العينة‬ ‫أو بعبارة أخرى هو حصر شامل ) القائمة أو الدليل ( لجميع‬ ‫مفردات وحدات المجتمع الصلي المراد دراسته ‪.‬أما إذا كان‬ ‫حجم المجتمع الصلي كبيرا ً جدا ً أي مشتمل ً على تحدد عدد‬ ‫غير محدد من المفردات المستوفية لجميع الشروط اللزمة‬ ‫فى العينة فإنه من اللزم إجراء عملية اختيار مفردات العينة‬ ‫إما بواسطة الختيار غير العشوائي )المعاينة العمدية( أو‬ ‫‪.‬‬ ‫‪108‬‬ .‬‬ ‫بواسطة الختيار العشوائى‬ ‫يستطيع الباحث أن يسلك شتى السبل ويستخدم كافة‬ ‫الساليب للحصول على عينة للدراسة ولكنه فى كل الحوال‬ ‫يجب أن يتوخى الحذر من التحيز فى اختيار العينة كما ينبغي‬ ‫عليه أن يتأكد من أن العينة ممثلة لمجتمع الدراسة حتى تكون‬ ‫التعميمات التى يتوصل إليها من تحليلته مستمرة وقيمة وإل‬ ‫‪.‬‬ ‫انعدمت الفائدة من الدراسة‬ ‫إطار المعاينة ‪Sampling Frame :‬‬ ‫الطار هو حصر شامل لجميع مفردات المجتمع المراد‬ ‫بحثه فقد يكون الطار عبارة عن قائمة بالمفردات أو‬ ‫مجموعة من البطاقات أو الخرائط أو ‪ ..

‬ويتم ذلك باختيار أحد المعاينات التية‬ ‫‪:‬‬ ‫‪-1‬‬ ‫المعاينة النقطية ‪:‬‬ ‫‪Point .‬‬ ‫‪109‬‬ .‬وعند اختيار العينة من المجتمعات المحدودة‬ ‫يقسم المجتمع الصلي للظاهرة قيد البحث إلى عدة أقسام‬ ‫) شخص ‪ ،‬أسرة ‪ ،‬قرية ( ويكون‬ ‫تسمى وحدات المعاينة‬ ‫إطار المعاينة حينئذ هو عبارة عن القائمة أو مجموعة القوائم‬ ‫التي تتضمن الوحدات التي يتألف منها المجتمع ‪.‫مثال ذلك قائمة بأسماء الطلب في أحد الفرق‬ ‫الدراسية ‪ ،‬أو مختلف السر التي تعاني من مشكلت‬ ‫اجتماعية‪ ،‬أو موقع الحياء العشوائية علي خريطة إحدى‬ ‫المحافظات ‪ .‬‬ ‫فمثل ً إذا كنا بصدد معاينة خريطة بهدف تحديد مساحة‬ ‫الراضي التى يشغلها نوعا معينا من المشكلت الجتماعية‬ ‫على هذه الخريطة ‪ ،‬فإننا يجب أن نتأكد من تمثيل كل أجزاء‬ ‫الخريطة تمثيل ً صحيحا ً ‪ .‬ويشترط فى‬ ‫إطار المعاينة أن يكون شامل ً لجميع مفردات المجتمع التي‬ ‫يمكن الوصول إليها بسهولة ‪ ،‬وذلك حتى يكون اختيار العينة‬ ‫سليما ‪ .‬‬ ‫ويلحظ على إطار المعاينة وفى مجال الدراسة الجغرافية أنه‬ ‫إما أن يكون إطارا مكانيا ‪ Spatial‬أو غير مكانيا ‪.‬كما يشترط أن يكون إطار المعاينة متجددا حتى‬ ‫تعطي المفردات أو الوحدات التي تستجد على الطار القديم‬ ‫نفس الفرصة في الظهور ‪.sampling‬‬ ‫أي معاينة نقط‬ ‫تقاطع شبكة مربعات على خريطة المنطقة ‪. Non – Spatial‬‬ ‫إطار المعاينة المكاني ‪:‬‬ ‫هو الطار الذي يكون فيه المكان ‪ Location‬هو الوحدة الرئيسية ‪،‬‬ ‫كما أنه الساس فى اختيار العينات‬ ‫التى تمثل التغيرات ) الختلفات ( المكانية التى يتميز بها‬ ‫مجتمع الماكن لمنطقة ما تمثيل ً صحيحا ً ‪.

‬‬ ‫) ‪ ( 1‬خطأ الصدفة ‪Random Error‬‬ ‫يرجع هذا الخطأ إلى طبيعة الختيار العشوائي حيث قد‬ ‫تختلف نتائج العينة عن نتائج المجتمع ‪ .‬‬ ‫القسم الداري قيد البحث‬ ‫مصادر الخطأ فى العينات ‪:‬‬ ‫يلحظ أن النتائج التى نحصل عليها من العينة قد ل‬ ‫تماثل تماما النتائج التى نحصل عليها من الحصر الشامل‬ ‫وذلك لن العينات عرضه لنوعين من الخطأ ‪.‬ويتوقف خطأ الصدفة‬ ‫‪110‬‬ .‫‪-2‬‬ ‫المعاينة الخطية ‪:‬‬ ‫‪Line – sampling‬‬ ‫أي نأخذ عينة من‬ ‫قطاعات عرضية مختلفة على الخريطة‬ ‫‪-3‬‬ ‫المعاينة المساحية ‪:‬‬ ‫‪Area – sampling‬‬ ‫أي بأخذ عينة تمثل‬ ‫مساحة مجموعة من المربعات التي تغطي مساحة‬ ‫خريطة المنطقة قيد البحث ‪.‬‬ ‫وعلى ذلك يكون إطار المعاينة عبارة عن جميع مفردات‬ ‫المجتمع شكل من أشكال المعاينة الثلثة ‪.‬‬ ‫‪ -1‬خطأ الصدفة ) الخطأ العشوائي ( أو ما يسميه البعض‬ ‫بخطأ العينة ‪.‬ول يجوز‬ ‫له في هذه الحالة أن يختار العينة من دليل التليفون مثل ً إذ‬ ‫أنه من المعروف أن مثل هذا الدليل ل يتضمن جميع أسر‬ ‫‪.‬‬ ‫إطار المعاينة غير المكاني ‪:‬‬ ‫على الرغم من أن طبيعة عمل الباحث عند جمعه‬ ‫للبيانات ترتبط بإطار المعاينة المكاني ‪ ،‬إل أنه فى بعض‬ ‫الحيان ولظروف خاصة نجده يهتم بتحديد إطار معاينة غير‬ ‫مكاني ليلئم دراسته فمثل ً إذا كان بصدد اختيار عينة من أسر‬ ‫أحد القسام الدارية في مدينة ما وذلك لتقدير متوسط‬ ‫الدخل ‪ ،‬فإنه يتحتم عليه اختيار عينة من إطار ) أو قائمة (‬ ‫تحتوى على جميع أسر هذا القسم الداري بالمدينة ‪ .‬‬ ‫‪ -2‬خطأ التحيز ‪.

‬ويتوقف هذا النوع من‬ ‫الخطأ على‪:‬‬ ‫• درجة تباين المجتمع الصلي‪.‬وإذا سحبنا عينة أخرى مكونة من حالتين وثالثة ‪،‬‬ ‫ورابعة ل يكون هذا الختيار دقيقا إل في حالة سحب الحالتين‬ ‫‪ 12‬أو ‪ 13 ، 3‬ففي هذه الحالت‬ ‫رقم ‪ 11 ، 5‬أو ‪، 4‬‬ ‫يمكن القول بأن القيمة المقدرة لعمار الطفال تنطبق‬ ‫تماما ً على القيمة الحقيقية للعمار ‪ .‫على كل من حجم العينة وتباين المجتمع وطريقة اختيار‬ ‫العينة وكلما كبرت العينة كلما قل خطأ الصدفة وزادت ثقتنا‬ ‫فى النتيجة ‪ ،‬وعلى العكس من ذلك لو زاد تباين مفردات‬ ‫المجتمع لزاد احتمال حدوث الخطاء العشوائية وعموما لو‬ ‫اختيرت العينة بطريقة عشوائية سليمة لمكن تقدير هذا‬ ‫النوع من الخطأ من العينة نفسها ‪ .‬‬ ‫هذا ويمكن التحكم فى قيمة هذا الخطأ وتقديره بالطرق‬ ‫الحصائية وإن كان يصعب تجنب وقوعه إلى حد بعيد ‪. 15 ، 13 ، 12 ، 11 ، 8 ، 7 ، 5 ، 4 ، 3 ، 2‬أي أن‬ ‫متوسط العمر فى هذه المجموعة‬ ‫‪80‬‬ ‫‪2+3+4+5+7+8+11+12+13+15‬‬ ‫= ‪ 8‬سنوات‬ ‫= ـــــــــــــــــــــ = ـــــ‬ ‫‪10‬‬ ‫‪10‬‬ ‫فإذا سحبنا عينة عشوائية مكونة من حالتين فقط من هؤلء‬ ‫الطفال ولتكن ‪ 6 ، 2‬فإن متوسط العمر يكون‬ ‫‪8‬‬ ‫= ــــ = ‪ 4‬سنوات‬ ‫‪2‬‬ ‫ً‬ ‫وهنا نجد فرقا كبيرا بين متوسط العينة ومتوسط المجتمع‬ ‫الصلي ‪ .‬‬ ‫مثال ‪ :‬فإذا كان لدينا ‪ 10‬تلميذ وكانت أعمارهم بالسنة على‬ ‫التوالي ‪ .‬‬ ‫• طريقة اختيار العينة ‪.‬‬ ‫• حجم العينة فكلما كبر حجم العينة قل خطأ الصدفة‬ ‫وبالتالي زادت درجة الثقة فى النتائج ‪.‬حيث أن متوسط العينة‬ ‫‪3+13‬‬ ‫‪4+12‬‬ ‫‪5+11‬‬ ‫= ــــ = ‪ 8‬سنوات أو ــــ = ‪ 8‬سنوات أو ــــ = ‪ 8‬سنوات‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪111‬‬ .

‬‬ ‫ويحدث عادة فى اتجاه واحد أى بالزيادة فقط أو بالنقص‬ ‫فقط وتكون خطورته فى أنه ل يمكن حصره أو وضع حدود له‬ ‫مثل خطأ الصدفة ‪ .‬‬ ‫‪ -2‬حالة عدم إمكانية الوصول لبعض مفردات العينة‬ ‫يستعاض عن هذه الوحدات بوحدات أخرى وذلك قد يؤدي‬ ‫إلى التحيز ‪ ،‬ففي حالة عدم تمكن الباحث من الحصول‬ ‫على بيانات بعض السر نتيجة لتغيبها خارج المسكن نجد‬ ‫‪112‬‬ .‬الخ ‪ ،‬وتتعرض‬ ‫العينات لخطأ التحيز لنفس السباب التى يتعرض لها الحصر‬ ‫الشامل بالضافة إلى السباب التية ‪:‬‬ ‫‪ -1‬عدم وجود إطار سليم عند سحب العينة ‪ ،‬فاستخدم‬ ‫إطار قديم أو إطار غير شامل لجميع مفردات المجتمع‬ ‫يؤدي إلى تحيز العينة للمفردات الموجودة فى الطار‬ ‫فقط ‪ ،‬ولو تكررت بعض المفردات فى الطار ‪ ،‬فإن ذلك‬ ‫يؤدي إلى تحيز العينة للمفردات المتكررة ‪.‬كذلك ل يمكننا الجزم بحدوث هذا التعادل في‬ ‫أي حالة معينة إذا تركت للصدفة وحدها وكل ما يمكن أن‬ ‫نقوله هنا هو أنه يحتمل حدوث هذا التعادل‪.‬‬ ‫) ‪ ( 2‬خطأ التحيز ‪Bias Error‬‬ ‫هذا الخطأ ل يتوقف على عنصر العشوائية أو الصدفة ‪.‬وهذا النوع من الخطأ ليس قاصرا ً فقط‬ ‫على العينات بل قد يتعرض له الحصر الشامل نتيجة لعدم‬ ‫الدقة في القياس أو عدم كفاءة الباحثين أو غموض كشوف‬ ‫السئلة أو إعطاء بيانات غير صحيحة من قبل المبحوثين أو‬ ‫عدم جمع البيانات عن بعض مفردات المجتمع أو جمع البيانات‬ ‫عن بعض مفردات المجتمع أكثر من مرة أو‪ .‬ومن هنا ل يستطيع الجزم بأن متوسط القيم فى أية‬ ‫عينة هو نفس المتوسط العام للقيم الحقيقية في المجتمع‬ ‫الصلي ‪ ،‬فقد يكون عمر أحد أفراد العينة صغيرا فينخفض‬ ‫متوسط العينة وقد يكون كبيرا ً فيرتفع المتوسط في العينة‬ ‫عن المتوسط الحقيقي ول يحدث خطأ الصدفة في حالة‬ ‫حدوث التعادل ‪ .‬أي أن خطأ‬ ‫الصدفة يرجع إلى الفرق بين القيمة المقدرة من العينة‬ ‫والقيمة الحقيقية في المجتمع الصلي الذي سحبت منه‬ ‫العينة ‪ .‫وهو نفس المتوسط الحقيقي للمجموعة ‪ ...

‬‬ ‫‪-4‬‬ ‫سوء التقدير وعدم توفر الدقة من جانب الباحث وذلك‬ ‫عند قيامه بعمليات الحصر حيث قد تفوته الدقة الكافية‬ ‫فى حساب المتغيرات وكذلك عدم توفيق الباحث فى‬ ‫صياغة الفروض الصحيحة ‪.‬‬ ‫العوامل التي تحدد حجم العينة ‪:‬‬ ‫عندما يبدأ الباحث في التفكير فى إجراء دراسته‬ ‫الميدانية يكون من أهم السئلة التي ينبغي أن يجيب عنها‬ ‫ذلك السؤال المتعلق بحجم العينة وهل هو مناسب ‪ ،‬كبير ‪ ،‬أم‬ ‫صغير والجابة عن ذلك السؤال تتوقف على عدة عوامل هي ‪:‬‬ ‫‪-1‬‬ ‫الهدف من الدراسة أو البحث فكل ما كان الهدف حيويا‬ ‫وتترتب عليه نتائج خطيرة كلما كان من المهم أن يكون‬ ‫‪113‬‬ .‬‬ ‫‪-3‬‬ ‫قد ينشأ التحيز نتيجة لعدم إتباع الطرق السليمة فى‬ ‫حساب التقديرات‪ ،‬ويتسم هذا النوع من الخطأ بالتحيز‬ ‫غالبا نحو جانب واحد إما بالزيادة أو النقصان وتزداد أهمية‬ ‫هذا النوع من الخطأ كلما كبر حجم العينة حيث تقل فرص‬ ‫الخطأ العشوائي ‪.‬‬ ‫‪-5‬‬ ‫عدم دقة القياس كصياغة أسئلة غامضة وغير واضحة‬ ‫للمبحوثين أوعدم استجابة بعض مفردات العينة لسئلة‬ ‫المقياس ‪.‬‬ ‫‪-6‬‬ ‫سوء اختيار العينة وقد يحدث نتيجة لسحب العينة من‬ ‫إطار غير كامل أو الختيار المقصود غير العشوائي‬ ‫لمفردات العينة ‪.‫أن الستعاضة قد تؤثر على مدى تمثيل العينة للسر‬ ‫الصغيرة أو للسر التى تشتمل على زوجات عاملت ‪.

‬فإذا كان الباحث ‪،‬‬ ‫على سبيل المثال ‪ ،‬يريد أن يجرى دراسة على عينة من‬ ‫طلبة كلية الخدمة الجتماعية ‪ ،‬فإن عدد هؤلء الطلبة يمثل‬ ‫المجتمع الحصائي ‪ ،‬في حين أن عدد طلبة جامعة جنوب‬ ‫الوادي بجميع كلياتها يكون بمثابة المجتمع الصلي ‪.‬فإذا‬ ‫كانت درجة الختلف كبيرة بين أفراد ذلك المجتمع‬ ‫استدعى المر زيادة حجم العينة والعكس صحيح ‪ .‬كأن يكونوا‬ ‫متفقين في خاصية عامة ‪ ،‬فإن عينة صغيرة جدا ً منهم‬ ‫تكفي لكى تمثل المجتمع كله ‪.‫حجم العينة كبيرا‪ ،‬وينطبق ذلك أيضا علي ودرجة الدقة‬ ‫المطلوبة في البحث‪.‬حيث تعد درجة الضبط المطلوبة فى التنبؤ‬ ‫الذي يبنى على نتائج دراسة هذه العينة ودرجة الثقة فى‬ ‫هذا التنبؤ من العوامل المحددة لحجم العينة‪ .‬‬ ‫وبطبيعة الحال من المعقول أن نقرر أنه كلما كان حجم‬ ‫المجتمع الحصائي كبيرا ً كلما تطلب ذلك أن يكون حجم‬ ‫العينة كبيرا ً ‪.‬‬ ‫حيث يشير إلى مجموع الفراد الذين سيقوم الباحث‬ ‫بسحب العينة من بينهم ‪ ،‬وهؤلء الفراد يشكلون جزءا من‬ ‫مجتمع أكبر يعرف بالمجتمع الصلي ‪ .‬‬ ‫‪-4‬‬ ‫نسبة الخطأ المسموح به أو المقبول ودرجة الثقة التى‬ ‫يرغب الباحث فى توافرها فى النتائج التى يصل إليها من‬ ‫دراسته للعينة ‪ .‬‬ ‫‪-2‬‬ ‫حجم المجتمع الحصائي الذي ستسحب منه العينة ‪.‬فإذا كان‬ ‫الباحث يسعى إلى التوصل إلى نتائج موثوق بها ويمكن‬ ‫العتماد عليها واستخدامها فى التنبؤ‪ ،‬فإن حجم العينة‬ ‫التى سيقوم بدراستها ينبغي أن يكون كبيرا ً ‪ ،‬ولكن كما‬ ‫قلنا سلفا ً ‪ ،‬كبر حجم العينة يتطلب وقتا ً طويل ً وتكلفة‬ ‫‪114‬‬ .‬‬ ‫‪-3‬‬ ‫درجة الختلف بين مفردات المجتمع الحصائي ‪ .‬فعندما‬ ‫يكون هناك تماثل تام بين أفراد المجتمع ‪ .

‬أو إحصائي ‪ .‬‬ ‫التجاه الول‪ :‬يعتمد على الخبرة السابقة للباحث فى‬ ‫هذا المجال ‪ ،‬حيث أظهرت خلصة الخبرات والتجارب أن حجم‬ ‫عينة فى حدود ‪ %10‬إلى ‪ %15‬من حجم المجتمع الصلي يبدو‬ ‫ملئما فى معظم الدراسات والبحوث ‪ .‬ويتميز هذا التجاه فى‬ ‫تقدير حجم العينة بسهولته ‪ ،‬كما أنه يفيد بعض الباحثين‬ ‫قليلي الخبرة فى مجال العمل الحصائي ‪.‬‬ ‫ونظرا لعدم وجود اتفاق بين الباحثين على وضع حد‬ ‫معين على أساس علمي ‪ .‬‬ ‫‪115‬‬ .‫ضخمة ‪ ،‬لهذا السبب اعتاد الباحثون أن يقبلوا حجم العينة‬ ‫الذي يستطيعون بنسبة ثقة ‪ %95‬أن يعتمدوا على البيانات‬ ‫التى يوفرها لبحثهم وتساعدهم فى استخلص نتائج يمكن‬ ‫تعميمها على مجتمع الدراسة‪.‬يحدد الحجم المناسب‬ ‫أو المثل للعينة لكى تمثل المجتمع الذي تسحب منه تمثيل ً‬ ‫جيدا ً ‪ ،‬فإن تقدير حجم العينة على مستوى معظم الدراسات‬ ‫والبحوث – تعتبر واحدة من المشكلت الخاصة بأسلوب‬ ‫المعاينة وتطبيق الساليب الحصائية ‪ ،‬وفي مجال العمل‬ ‫الحصائي يوجد اتجاهان عند تقدير حجم العينة ‪.‬‬ ‫التجاه الثاني ‪ :‬يرتبط أساسا ً بنظرية الحتمال ‪Theory of‬‬ ‫‪ probability‬مما يتطلب من الباحث اللمام بقدر وافر من‬ ‫المعلومات الحصائية والرياضية حتى يستطيع استخدام‬ ‫الساليب الحصائية فى تقدير الحجم المثل للعينة ‪.‬‬ ‫ويعتمد هذا التجاه على تحديد العوامل ) المتغيرات (‬ ‫التى يتوقف عليها حجم العينة واعتبارها دلئل رئيسية أو‬ ‫مؤشرات أساسية لهذا الغرض وهو أمر يغفله التجاه الول‬ ‫تماما كما يعتمد هذا التجاه على توفير بعض المعلومات عن‬ ‫حجم ومعالم المجتمع الصلي عن طريق العينات التجريبية أو‬ ‫السترشادية ‪.‬‬ ‫‪ -5‬البيانات المتاحة التى يمكن استخدامها فى تعميم‬ ‫النتائج‬ ‫‪-6‬‬ ‫المكانيات المادية ‪.

‫وتتمثل أهم العوامل والمتغيرات الرئيسية المحددة‬ ‫لحجم العينة فى نسبة الخطأ المسموح به ) أو درجة الدقة أو‬ ‫الثقة( ‪ ،‬ومعامل التشتت ) أو النحراف المعياري ( بين‬ ‫مفردات العينة أو المجتمع أن أمكن ‪ ،‬والختلف النسبي يبين‬ ‫) ‪( 32‬‬ ‫المتوسط الحسابي للعينة ومتوسط المجتمع‬ ‫ثامنا ً ‪ :‬الساليب الحصائية لتحديد حجم العينة‬ ‫يلجأ الباحثون إلى تحديد حجم العينة باستخدام‬ ‫الساليب الحصائية تفاديا لتحديده بطريقة تعسفية تثير‬ ‫النتقادات وتقلل من أهمية العمل العلمي والجهد الذي يبذله‬ ‫الباحث ‪ .‬‬ ‫ب ‪ -‬هو أن يكون على علم بعدد مفردات المجتمع‬ ‫الحصائي ‪.‬‬ ‫وأخيرا ً قد تقترح جهة ما على الباحث أن يجرى دراسته‬ ‫على عدد معين من المبحوثين وفى هذه الحالة يميل الباحث‬ ‫إلى تحديد نسبة الخطأ فى هذه العينة ليتأكد من أهمية‬ ‫البيانات التى سيحصل عليها ومدى تمثيل تلك العينة للمجتمع‬ ‫الذي سحبت منه‪.‬ويواجه الباحث احتمالين أساسيين عندما يسعى إلى‬ ‫تحديد حجم العينة إحصائيا ‪.‬‬ ‫أ ‪ -‬هو أل يكون على علم بعدد مفردات المجتمع‬ ‫الحصائي ‪.‬‬ ‫تحديد حجم العينة من مجتمع إحصائي غير معلوم‬ ‫فى كثير من الحيان ل يجد الباحث بيانات وافية عن‬ ‫عدد أفراد المجتمع الحصائي الذين سيسحب من بينهم عينة‬ ‫البحث ‪ ،‬وذلك لكبر حجم هذا المجتمع ‪ ،‬أو لعدم توافر‬ ‫إحصاءات رسمية عن أفراده وفى هذه الحالة يمكن تحديد‬ ‫حجم العينة المطلوب سحبها من مجتمع إحصائي كبير‬ ‫باستخدام المعادلة التية ‪-:‬‬ ‫حجم العينة )ن( =‬ ‫حيث ‪:‬‬ ‫‪116‬‬ ‫‪Z2‬‬ ‫خ‬ ‫‪2‬ـــــ × ف ) ‪ – 1‬ف (‬ ‫م‬ .

05‬عند مستوى ثقة ‪%95‬‬ ‫خ م = ‪ 0.5‬‬ ‫دائما ً ‪.05‬أو مستوى ثقة ‪%95‬‬ ‫‪ Z = 2.01‬أو مستوى ثقة ‪%95‬‬ ‫خ م ‪ :‬الخطأ المعيارى المسموح به وهو أيضا ً فى جميع أحوال‬ ‫البحاث يأخذ أحد قيمتين هما ‪:‬‬ ‫خ م = ‪ 0.‬‬ ‫تحديد حجم العينة من مجتمع إحصائي معلوم ‪.96‬عند مستوى دللة ‪ 0.‬‬ ‫ن ‪ :‬حجم المجتمع الحصائى ‪.01‬عند مستوى ثقة ‪%95‬‬ ‫ف ‪ :‬هى درجة الختلف بين مفردات المجتمع الحصائى وقد‬ ‫اصطلح العلماء على وضعها بقيمة ثابتة أى أن قيم ف = ‪0.58‬عند مستوى دللة ‪ 0.‫‪ : Z‬القيمة المعيارية عند مستوى ثقة معين وهى فى جميع‬ ‫أحوال البحاث تأخذ أحد رقمين هما ‪:‬‬ ‫‪ Z = 1.‬‬ ‫ومن الملحظ أن حجم العينة من مجتمع إحصائي‬ ‫معلوم العدد أقل من حجم العينة من مجتمع إحصائي غير‬ ‫معلوم العدد ‪ ،‬ولذلك فإن استخدام معادلة تصحيح معامل حجم‬ ‫‪117‬‬ .‬‬ ‫ نقوم بعد ذلك بتصحيح حجم العينة ‪ ،‬وذلك باستخدام‬‫معادلة تصحيح العينة كالتي ‪-:‬‬ ‫معادلة تصحيح حجم العينة ‪:‬‬ ‫حجم العينة‬ ‫حيث ‪:‬‬ ‫=‬ ‫ن‪1‬‬ ‫ــــــــــــــ‬ ‫ن‪1 – 1‬‬ ‫‪ + 1‬ــــــ‬ ‫ن‬ ‫ن ‪ : 1‬حجم العينة من مجتمع غير معلوم ‪.‬‬ ‫عند حساب حجم العينة من مجتمع إحصائي معلوم ‪ ،‬بمعنى‬ ‫إننا نعرف عدد الفراد الذين يتكون منهم ذلك المجتمع ‪ ،‬فإننا‬ ‫نتبع الخطوات التالية ‪:‬‬ ‫ نحسب حجم العينة على أساس أن حجم المجتمع‬‫الحصائي غير معلوم وذلك بالعملية الحسابية السابقة ‪.

‬‬ ‫فالحاسب اللي يمكن أن يقدم لنا مقترحات عديدة بهذا‬ ‫الخصوص ‪ ،‬كما أن بعض العلماء قد بذلوا جهدا ً طيبا ً فى إعداد‬ ‫جداول جاهزة للتغلب على المشكلت المتعلقة بتلك المسألة‬ ‫من ذلك على سبيل المثال جدول حجوم العينات الذي أعده ‪Hush‬‬ ‫(‬ ‫‪Cole‬‬ ‫وزميله ‪ Backstorm‬والذى طوره وأضاف إليه‬ ‫‪( 33‬‬ ‫التحليل الحصائي باستعمال العينات‬ ‫) ‪( 34‬‬ ‫البيانات الحصائية هي الساس للتخطيط القتصادي‬ ‫والجتماعي ولكل البرامج النمائية ولمتخذي القرار‪ .‬‬ ‫‪118‬‬ .‬واستجابة لهذه الحاجة‬ ‫تسعي‪ ،‬كثيرا ً من دول العالم النامي إلى النهوض بالعمل‬ ‫الحصائي إلى المستوى اللزم للوفاء باحتياجات المسئولين‬ ‫عن التخطيط للتنمية القتصادية والجتماعية‪ .‬كما تبذل‬ ‫جهودا ً كبرى في تدريب الكوادر الوطنية القادرة على القيام‬ ‫ُ‬ ‫بإجراء التعدادات والمسوحات وغيرها من نشاطات جمع‬ ‫عال ‪.‫العينة قد أسهم فى ترشيد حجم العينة المناسب للبحث وإن‬ ‫كان الفرق بين حجمي العينتين ليس كبيرا ً على ما يبدو ‪.‬‬ ‫البيانات وإجراء التحليل بشكل ف ّ‬ ‫"فالحصاء )سواء تعدادا ً أو مسحا ً بالعينة( من حيث اللغة هو‬ ‫اللمام بكل المفردات التي يشملها المجتمع الذي نريد‬ ‫دراسته ومعرفة أو صاف كل مفردة في هذا المجتمع معرفة‬ ‫دقيقة ومحددة بالعداد‪ .‬وبدخول‬ ‫عصر العولمة ومع الوضع الراهن للدول النامية أصبحت هناك‬ ‫ملحة ومتزايدة للحصاءات بوجه عام وللبيانات‬ ‫ضرورة ُ‬ ‫القتصادية والجتماعية بوجه خاص‪ .‬‬ ‫وفى نهاية المر يمكن القول بأن اختيار حجم عينة‬ ‫البحث لم يعد يمثل فى الوقت الحإلى مشكلة عويصة ‪.‬أما علميا ً هو عبارة عن تصوير رقمي‬ ‫للواقع في المجتمعات المطلوبة دراستها )المجتمعات‬ ‫البشرية أو غير البشرية(" مثال ذلك تعداد السكان ومسح‬ ‫ميزانية السرة فهو تصوير رقمي لحوال السكان ومستوى‬ ‫معيشتهم على الترتيب‪.

‬وُيمكن الحصول‬ ‫على بيانات أكثر من أفراد العينة‪ ،‬وحجمها وتلخيصها وتحليلها‬ ‫على وجه السرعة ‪.‬كما تشمل مسوحات التجارة والصناعة‬ ‫والمساكن وأبحاث استطلع الرأي ‪.‬‬ ‫مميزات البحث بالمعاينة وأهميته‬ ‫ُ‬ ‫واضح أنه من فوائد البحث عن طريق العينة هو اختصار‬ ‫الوقت والجهد اللزمين لتمام البحث وبالتالي اقتصاد‬ ‫التكاليف‪ .‬كما أنه‬ ‫الدقيقة إذا ما استخدمنا ُ‬ ‫يسهل تتبع غير المستجيبين في حالة البحث بالعينة بينما‬ ‫يكون ذلك صعبا ً في حالة الحصر الشامل‪ .‫وننوه بداية بأنه يمكن تقسيم الدراسات والبحوث من حيث‬ ‫المجال أي من حيث درجة الشمول لمفردات المجتمع الصلي‬ ‫إلى بحوث شاملة وبحوث بطريقة العينات‪ .‬‬ ‫كما ُتساعدنا بحوث العينات لمعرفة الدقة التي نتجت عن‬ ‫إجراء حصر شامل والطريقة المثلى هي أن نختار عينة‬ ‫وندرسها دراسة دقيقة وبمقارنة نتائجها مع نتائج التعداد‬ ‫ُيمكننا معرفة مدى دقة نتائج الحصر الشامل ‪.‬‬ ‫ومن أمثلة أهم البحوث بالعينة التي تجري على أرض الواقع‬ ‫تلك البحوث التي تستخدم مسوح ميزانية السرة وُبحوث‬ ‫القوى العاملة والتي عادة ما تجريها الحكومات أو المؤسسات‬ ‫الدولية أو القليمية‪ .‬فالبحث الشامل‬ ‫هو الذي ندرس فيه حاله جميع أفراد المجتمع موضوع البحث‬ ‫بهذه الطريقة إذا كان الغرض منه هو الحصر وذلك مثل تعداد‬ ‫السكان التعداد الزراعي‪.‬وهذا يتطلب تكلفة كبيرة من‬ ‫الوقت والمال والجهد‪ .‬إن البحث بطريقة العينة فهو الذي‬ ‫نبحث فيه حاله جزء معين )أو نسبة معينة( من أفراد المجتمع‬ ‫الصلي ثم نقوم بعد ذلك بتعميم نتائج الدراسة على المجتمع‬ ‫كله بتكلفة أقل كثيرا ً من البحث الشامل ‪..‬الخ‪ .‬كما ُيمكن الحصول بسهولة على الردود الكاملة‬ ‫جزء من المجتمع الكلي‪ .‬‬ ‫‪119‬‬ .

‬‬ ‫أهداف المعاينة‬ ‫يعد تحديد الهدف الرئيسي للمعاينة أو المشكلة المراد‬ ‫دراستها تحديدا ً واضحًا‪ ،‬وتحديد أهدافه التفصيلية ربما تكون‬ ‫ذا أهمية كبيرة وذلك لتحديد البيانات المطلوب جمعها‬ ‫واستخدامها من قبل الباحث لكسب ثقة المدى بالبيانات‪.‫مما سبق يتضح مدى أهمية استخدام العينات والدور الذي‬ ‫مختلف الميادين‪ ،‬وفي‬ ‫تلعبه في الدراسات الكثيرة في ُ‬ ‫الحقيقة أن استخدام الحصر الشامل أصبح ل ُيغني عن‬ ‫استخدام العينة في نفس الوقت فإن تحليل النتائج التي‬ ‫نحصل عليها من تعداد شامل تحتاج إلى وقت طويل وقد‬ ‫تضيع الحكمة من التعداد أو تقل الستفادة منه إذا ما انتظرنا‬ ‫حتى يتم تحليل النتائج‪ .‬‬ ‫ُ‬ ‫والتقديرات التي نحصل عليها هي قيم تقريبية لمعالم‬ ‫المجتمع الحقيقية التي نبحث عنها والسؤال المهم هو هل‬ ‫‪120‬‬ .‬‬ ‫إن الغرض الول من إجراء بحث أو تجربة هو إيجاد إجابات‬ ‫معينة حتى نحصل على أساس سليم للتنبؤ عادة ومنه‬ ‫لسئلة ُ‬ ‫نستطيع اتخاذ إجراء على نتائج العينة فل بد أن نترجمها‬ ‫ونفسرها بطريقة ُتعطي أقصى الفوائد فنوجد التقديرات‬ ‫الحصائية المختلفة لمعالم المجتمع كما أنه ل بد من قياس‬ ‫دقة هذه التقديرات‪ .‬وفي هذه الحالة يتحتم علينا أن نأخذ‬ ‫عينة ونقوم بتحليل نتائجها لتعطى فكرة عن النتائج النهائية ‪.‬‬ ‫وبعد ذلك نضع التصميمات المختلفة والممكنة عن طريق‬ ‫السئلة المراد الحصول على إجابات عليها‪ .‬وإن من أهم المسائل في تصميم‬ ‫العينات هو النتهاء إلى معادلة أو معادلت لحساب التقديرات‬ ‫من بيانات العينة وهذه المعادلة أو المعادلت المختارة ل بد‬ ‫أن تحتفظ بكل المعلومات الخاصة بالمجتمع التي حصلنا‬ ‫عليها من العينة ول بد من استخدام البيانات لقصى حد‬ ‫ممكن ‪.‬مثل ً ُيمكن صياغة‬ ‫أهداف البحث بالسؤال التالي‪ ،‬هل هناك صلة بين التعليم‬ ‫والوعي المصرفي ‪.

‬‬ ‫‪ -3‬نسبة الخطأ المسموح به أو المقبول ودرجة الثقة التى‬ ‫يرغب الباحث فى توافرها فى النتائج التى يصل إليها من‬ ‫دراسته للعينة‪.‬‬ ‫وتقديرات معالم المجتمع التي ُيمكن الحصول عليها من‬ ‫العينة كثيرة وأبسطها الوسط الحسابي لعينة عشوائية فمن‬ ‫المعروف بأن هذا المتوسط ُيعطى تقديرا ً لمتوسط المجتمع‬ ‫مساويا ً تماما ً‬ ‫الذي سحبت منه العينة غير أنه لن يكون ُ‬ ‫لمتوسط المجتمع وذلك يرجع إلى أخطاء المعاينة‪ .‬ومن‬ ‫التقديرات الخرى لمعالم المجتمع التي نحصل عليها من‬ ‫المعاينة هي التباين والتفرع واللتواء‪.‫الفرق بين التقدير المحسوب من العينة والقيم الحقيقية‬ ‫للمجتمع صغيرا ً صغرا ً كافيا ً يجعلنا نعتمد على التقدير في‬ ‫دراستنا للمجتمع ؟ هنا إذا تم اختيار العينة وحصلنا على‬ ‫التقدير بطرق تعتمد على نظرية الحتمالت فإنه ُيمكننا أن‬ ‫ُنقدر دقة هذا التقدير‪ .‬‬ ‫ثانيا ً ‪ :‬الساليب الحصائية لتحديد حجم العينة ‪:‬‬ ‫يلجأ الباحثون إلى تحديد حجم العينة باستخدام الساليب‬ ‫الحصائية تفاديا ً لتحديده بطريقة تعسفية تثير النتقادات‬ ‫وتقلل من أهمية العمل العلمي والجهد الذى يبذله الباحث ‪،‬‬ ‫ويواجه الباحث احتمالين أساسيين عندما يسعى إلى تحديد‬ ‫حجم العينة إحصائيا ‪:‬‬ ‫‪121‬‬ .‬‬ ‫‪ -2‬درجة الختلف بين مفردات المجتمع الحصائى ‪.‬‬ ‫العوامل التى تحدد حجم العينة‬ ‫عند اختيار عينة من مجتمع الدراسة تثور قضيتان ‪ :‬الولى‬ ‫تتعلق بحجم العينة والثانية تتصل بالطريقة التى يتم بها‬ ‫سحب العينة وفى هذا الفصل سنهتم فقط بالساليب‬ ‫الحصائية لتحديد حجم العينة ‪:‬‬ ‫أول ً ‪ :‬العوامل التى تحدد حجم العينة ‪:‬‬ ‫‪ -1‬حجم المجتمع الحصائى الذى ستسحب منه العينة ‪.‬وإذا كان التقدير يختلف عن القيمة‬ ‫الحقيقية فإن الباحث ُيعاني بعض الخسائر إذا ما استخلص‬ ‫نتائجه على أساس هذا التقدير ‪.

‫الول ‪ :‬هو أل يكون على علم بعدد مفردات المجتمع‬
‫الحصائى ‪.‬‬
‫الثاني ‪ :‬هو أن يكون على علم بعدد مفردات المجتمع‬
‫الحصائى ‪.‬‬
‫وأخيرا ً قد تقترح جهة معينة على الباحث أن يجرى دراسته‬
‫على عدد معين من المبحوثين وفى هذه الحالة يميل الباحث‬
‫إلى تحديد نسبة الخطأ فى هذه العينة ليتأكد من أهمية‬
‫البيانات التى سيحصل عليها ومن مدى تمثيل تلك العينة‬
‫للمجتمع الذى سحبت منه ‪.‬‬
‫وفيما يلي نتناول أساليب تحديد حجم العينة فى ظل كل‬
‫احتمال من الحتمالت السابقة ‪:‬‬
‫‪ -1‬تحديد حجم العينة من مجتمع إحصائي غير معلوم‬
‫فى كثير من الحيان ل يجد الباحث بيانات وافية عن عدد‬
‫أفراد المجتمع الحصائى الذى سيسحب من بينهم عينة البحث‬
‫وذلك لكبر حجم هذا المجتمع أو لعدم توافر إحصاءات رسمية‬
‫عن أفراده وفى هذه الحالة يمكن تحديد حجم العينة المطلوب‬
‫سحبها من مجتمع احصائى كبير أو غير معلوم باستخدام‬
‫المعادلة التالية ‪:‬‬
‫حجم العينة )ن( =‬

‫‪Z2‬‬

‫خ‬

‫‪2‬ـــــ × ف ) ‪ – 1‬ف (‬
‫م‬

‫حيث ‪:‬‬
‫‪ : Z‬القيمة المعيارية عند مستوى ثقة معين وهى فى جميع‬
‫أحوال البحاث تأخذ أحد رقمين هما ‪:‬‬
‫‪ Z = 1.96‬عند مستوى دللة ‪ 0.05‬أو مستوى ثقة ‪%95‬‬
‫‪ Z = 2.58‬عند مستوى دللة ‪ 0.01‬أو مستوى ثقة ‪%95‬‬
‫خ م ‪ :‬الخطأ المعيارى المسموح به وهو أيضا ً فى جميع أحوال‬
‫البحاث يأخذ أحد قيمتين هما ‪:‬‬
‫خ م = ‪ 0.05‬عند مستوى ثقة ‪%95‬‬
‫خ م = ‪ 0.01‬عند مستوى ثقة ‪%95‬‬
‫ف ‪ :‬هى درجة الختلف بين مفردات المجتمع الحصائى وقد‬
‫اصطلح العلماء على وضعها بقيمة ثابتة أى أن قيم ف = ‪0.5‬‬
‫دائما ً ‪.‬‬
‫مثال ‪:‬‬
‫‪122‬‬

‫أوجد حجم عينة من مجتمع احصائى غير معلوم إذا علمت أن‬
‫مستوى الثقة المطلوب توافره فى البيانات هو ‪ %95‬؟‬
‫الحل ‪:‬‬
‫‪Z2‬‬

‫حجم العينة )ن( = ‪ 2‬ـــــ × ف ) ‪ – 1‬ف (‬
‫خ م‬
‫‪2‬‬
‫)‪(1.96‬‬
‫ـــــ × ‪( 0.5 – 1 ) 0.5‬‬
‫حجم العينة )ن( =‬
‫‪2‬‬
‫)‪(0.05‬‬
‫حجم العينة )ن( = ‪ 384.16 = 0.25 × 1536.64‬مفردة ‪.‬‬
‫نقرب الكسر لقرب رقم صحيح فيصبح ‪:‬‬
‫حجم العينة = ‪ 385‬مفردة ‪.‬‬
‫‪ -2‬تحديد حجم العينة من مجتمع إحصائي معلوم‬
‫عند حساب حجم العينة من مجتمع احصائى معلوم بمعنى أننا‬
‫نعرف عدد الفراد الذين يتكون منهم ذلك المجتمع فإننا نتبع‬
‫الخطوات التالية ‪:‬‬
‫)أ( نحسب حجم العينة على أساس أن حجم المجتمع‬
‫الحصائى غير معلوم من المعادلة التالية ‪:‬‬
‫‪Z2‬‬

‫حجم العينة )ن ‪ 2 = (1‬ـــــ × ف ) ‪ – 1‬ف (‬
‫خ م‬
‫حيث ‪:‬‬
‫‪ : Z‬القيمة المعيارية عند مستوى ثقة معين وهى فى جميع‬
‫أحوال البحاث تأخذ أحد رقمين هما ‪:‬‬
‫‪ Z = 1.96‬عند مستوى دللة ‪ 0.05‬أو مستوى ثقة ‪%95‬‬
‫‪ Z = 2.58‬عند مستوى دللة ‪ 0.01‬أو مستوى ثقة ‪%95‬‬
‫خ م ‪ :‬الخطأ المعيارى المسموح به وهو أيضا ً فى جميع أحوال‬
‫البحاث يأخذ أحد قيمتين هما ‪:‬‬
‫خ م = ‪ 0.05‬عند مستوى ثقة ‪%95‬‬
‫خ م = ‪ 0.01‬عند مستوى ثقة ‪%95‬‬
‫ف ‪ :‬هى درجة الختلف بين مفردات المجتمع الحصائى وقد‬
‫اصطلح العلماء على وضعها بقيمة ثابتة أى أن قيم ف = ‪0.5‬‬
‫دائما ً ‪.‬‬
‫)ب( نقوم بعد ذلك بتصحيح حجم العينة وذلك باستخدام‬
‫معادلة تصحيح حجم العينة كالتالى ‪:‬‬
‫‪123‬‬

‫حجم العينة‬

‫=‬

‫ن‪1‬‬
‫ــــــــــــــ‬
‫ن‪1 – 1‬‬
‫‪ + 1‬ــــــ‬
‫ن‬

‫حيث ‪:‬‬
‫ن ‪ : 1‬حجم العينة من مجتمع غبر معلوم كما سيتم حسابها‬
‫فى الخطوة )أ( ‪.‬‬
‫حيث ن ‪ :‬حجم المجتمع الحصائى ‪.‬‬
‫مثال ‪:‬‬
‫أوجد حجم عينة من مجتمع احصائى حجمه ‪ 15000‬مفردة إذا‬
‫علمت أن مستوى الثقة المطلوب توافره فى البيانات هو‬
‫‪ %95‬؟‬
‫الحل ‪:‬‬
‫الخطوة )أ( حساب حجم العينة من مجتمع غير معلوم ‪:‬‬
‫‪Z2‬‬

‫حجم العينة )ن ‪ 2 = (1‬ـــــ × ف ) ‪ – 1‬ف (‬
‫خ م‬
‫‪2‬‬
‫)‪(1.96‬‬
‫ـــــ × ‪( 0.5 – 1 ) 0.5‬‬
‫حجم العينة )ن ‪= (1‬‬
‫‪2‬‬
‫)‪(0.05‬‬
‫حجم العينة )ن ‪ 384.16 = 0.25 × 1536.64 = (1‬مفردة ‪.‬‬
‫نقرب الكسر لقري رقم صحيح فيصبح ‪:‬‬
‫حجم العينة )ن ‪ 385 = (1‬مفردة ‪.‬‬
‫الخطوة )ب( تصحيح حجم العينة ‪:‬‬
‫ن‪1‬‬
‫ــــــــــــــ‬
‫حجم العينة =‬
‫ن‪1 – 1‬‬
‫‪ + 1‬ــــــ‬
‫ن‬
‫‪385‬‬
‫ــــــــــــــ‬
‫حجم العينة =‬
‫‪1 – 385‬‬
‫‪ + 1‬ــــــــ‬
‫‪15000‬‬
‫حجم العينة = ‪ 375.24‬مفردة‬
‫نقرب الكسر لقري رقم صحيح فيصبح ‪:‬‬
‫حجم العينة = ‪ 376‬مفردة ‪.‬‬

‫‪124‬‬

01‬أو مستوى ثقة ‪%95‬‬ ‫ف ‪ :‬هى درجة الختلف بين مفردات المجتمع الحصائى وقد‬ ‫اصطلح العلماء على وضعها بقيمة ثابتة أى أن قيم ف = ‪0.‬‬ ‫ن ‪ :‬عدد مفردات العينة ‪.58‬عند مستوى دللة ‪ 0.96‬عند مستوى دللة ‪ 0.‫تحديد نسبة الخطأ فى حجم العينة‬ ‫قد يقرر الباحث إجراء دراسته على عدد معين من الفراد‬ ‫وفى هذه الحالة التى يحدد فيها الباحث حجم العينة بطريقة‬ ‫تخمينية أو يفرض عليه من الجهة المستفيدة بالدراسة نجده‬ ‫يميل إلى محاولة تحديد نسبة الخطأ فى حجم العينة حتى‬ ‫يطمئن إلى أن البيانات سيحصل عليها والى أن النتائج التى‬ ‫سيتوصل إليها تتمتع بمستوى عالى من الثقة ‪.96‬‬ ‫‪( 0.5‬‬ ‫ــــــــــ‬ ‫×‬ ‫‪600‬‬ .‬‬ ‫وتتحدد نسبة الخطأ فى العينة وفق المعادلة التالية ‪:‬‬ ‫خطأ العينة =‬ ‫‪Z‬‬ ‫ف)‪–1‬ف(‬ ‫× ـــــــــ‬ ‫ن‬ ‫حيث ‪:‬‬ ‫‪ : Z‬القيمة المعيارية عند مستوى ثقة معين وهى فى جميع‬ ‫أحوال البحاث تأخذ أحد رقمين هما ‪:‬‬ ‫‪ Z = 1.5 – 1 ) 0.‬‬ ‫الحل ‪:‬‬ ‫خطأ العينة =‬ ‫خطأ العينة =‬ ‫‪125‬‬ ‫‪Z‬‬ ‫ف)‪–1‬ف(‬ ‫× ـــــــــ‬ ‫ن‬ ‫‪1.5‬‬ ‫دائما ً ‪.‬‬ ‫مثال ‪:‬‬ ‫إذا كان لدينا عينة حجمها ‪ 600‬مفردة سحبت من مجتمع‬ ‫احصائى كبير العدد فما هى نسبة الخطأ المتوقعة فى هذه‬ ‫العينة عند مستوى ثقة بنسبة ‪ %95‬فى البيانات ‪.05‬أو مستوى ثقة ‪%95‬‬ ‫‪ Z = 2.

96‬‬ ‫نسبة الخطأ المعيارى المتوقعة = ‪%4 = 100 × 0.04‬‬ ‫‪126‬‬ .‫خطأ العينة = ‪0.0204 × 1.04 = 0.

127 .

‫الفصل الرابع‬ ‫‪128‬‬ .

129 .

130 .

131 .

132 .

‫الفصل السادس‬ ‫‪133‬‬ .

134 .

‫الفصل السابع‬ ‫‪135‬‬ .

136 .

137 .

‫الفصل الثامن‬ ‫‪138‬‬ .

‫الفصل الثامن‬ ‫‪139‬‬ .

140 .

‫المراجع‬ ‫المراجع العربية‪:‬‬ ‫المراجع الجنبية‪:‬‬ ‫‪141‬‬ .

Sign up to vote on this title
UsefulNot useful