‫الطبعة الثانية‬

‫سالمة أحمد سالمة‪:‬‬

‫ثمن العودة للدميقراطية!‬

‫‪03‬‬

‫القضاة احملالون للتحقيق بتهمة «احلديث لإلعالم»‪ :‬ما حدث إهانة لن نسكت عليها‬
‫البرعى‪ :‬احلد األدنى لألجور بدون كوكاكوال وتذكرة السينما‬

‫األربعاء‬

‫‪05‬‬
‫‪03‬‬

‫فهمى هويدى يكتب‪:‬‬

‫السنة الثالثة ‪ -‬العدد ‪ 1 - 851‬من يونيو ‪ 2011‬م ‪ 29 -‬من جمادى اآلخرة ‪ 1432‬هـ‬

‫‪www.shorouknews.com‬‬

‫‪ 20‬صفحة ـ ـ جنيه واحد‬

‫إمارة زجنبار اإلسالمية‬

‫‪20‬‬

‫النائب العام يؤكد انفراد «الشروق»‪:‬‬

‫صعوب ــة نق ــل مب ـ ــارك م ــن ش ــرم الشي ــخ‬
‫اللجنة الطبية‪ :‬الرئيس السابق مصاب بـ«ارجتاف أذينى وبطينى» و«وهن» و«اكتئاب» وال يستطيع مغادرة الفراش مبفرده‬
‫كتب ـ أحمد حسنى‪:‬‬

‫تأكيدا ملا انفردت به «الشروق» فى عددها الصادر األحد ‪29‬‬
‫مايو اجل��ارى بعنوان «مبارك لن يغادر شرم الشيخ»‪ ،‬أكد أمس‬
‫الثالثاء املستشار عبداملجيد محمود‪ ،‬النائب العام‪ ،‬أن اللجنة‬
‫الطبية التى كلفها بتوقيع الكشف الطبى على الرئيس السابق‬
‫انتهت إلى عدم نقل مبارك خارج مستشفى شرم الشيخ الدولى‬
‫وتعيني طاقم طبى متخصص لإلشراف على عالجه‪.‬‬
‫وق��ال املتحدث الرسمى باسم النيابة العامة أمس إن اللجنة‬
‫الطبية املشكلة م��ن متخصصني ف��ى أم���راض ال�ق�ل��ب ورعاية‬
‫احل ��االت احل��رج��ة إلع ��ادة توقيع الكشف الطبى على الرئيس‬
‫السابق‪ ،‬وحتديد مدى إمكانية نقله إلى مستشفى سجن طرة‪،‬‬
‫وقعت الكشف الطبى عليه وتبني لها أنه يعانى من ارجتاف أذينى‬
‫متكرر مصحوب بانحفاض حاد فى ضغط الدم وقصور حلظى‬
‫فى ال��دورة الدموية للمخ مما ي��ؤدى إل��ى فقدان حلظى للوعى‪،‬‬
‫ويعانى م��ن اخ�ت�لال بضربات القلب البطينية متعددة املصدر‬
‫وبشكل متقارب‪ ،‬والتى تهدد بحدوث االرجتاف البطينى املسبب‬
‫للسكتة القلبية املفاجئة‪ ،‬كما يعانى من زي��ادة فى معدالت هذه‬
‫النوبات عند تعرض املريض للضغوط النفسية‪ ،‬ويعانى مبارك‬
‫أيضا من أورام بالقنوات املرارية والبنكرياس ومت إجراء جراحة‬
‫له باخلارج‪.‬‬
‫وأض��اف املتحدث الرسمى للنيابة العامة أن اللجنة قامت‬
‫بفحص مبارك فى غرفته بالرعاية املركزة‪ ،‬وتبني لها أنه يعانى‬
‫من وهن وضعف وحالة اكتئاب نفسى واضحة وضعف بالعضالت‬
‫وال يستطيع القيام من الفراش بدون مساعدة‪.‬‬
‫وأجريت له أشعة على الشرايني السباتية أظهرت وجود ضيق‬
‫مؤثر بالشريان السباتى األمين واأليسر‪.‬‬
‫وأكد النائب العام أن اللجنة انتهت بعد اطالعها على أوراق‬
‫العالج وإع��ادة توقيع الكشف الطبى على مبارك ومعاينة سجن‬
‫طرة‪ ،‬إلى صعوبة نقل املريض خارج املستشفى فى الوقت احلالى‬
‫وتعيني طاقم طبى متخصص لإلشراف على عالجه‪ ،‬خاصة وأن‬
‫مستشفى سجن مزرعة طرة بوضعه احلالى غير مؤهل النتقال‬
‫مريض فى حالة حرجة وغير مستقرة‪.‬‬
‫وأرسلت النيابة صورة من تقرير اللجنة إلى محكمة اجلنايات‬
‫املختصة بنظر القضية لضمه إلى ملف التحقيقات واتخاذ ما تراه‬
‫فى هذا الشأن‪ ،‬كما أرسلت صورة من التقرير إلى وزير الداخلية‬
‫للنظر فى توصيات اللجنة بشأن استكمال جتهيزات مستشفى‬
‫سجن مزرعة طرة‪.‬‬

‫«اجلنايات» ترفض تظلم سرور‬
‫على قرار حبسه فى موقعة اجلمل‬

‫عبد املجيد محمود‬

‫مبارك‬

‫أحمد فتحى سرور‬

‫كتب ـ أحمد البهنساوى‪:‬‬
‫رف �ض��ت م�ح�ك�م��ة ج �ن��اي��ات القاهرة‬
‫برئاسة املستشار ــ محمد ع�لاء الدين‬
‫عباس وعضوية املستشارين وفيق أحمد‬
‫وأش ��رف إب��راه�ي��م ـ �ـ التظلم امل �ق��دم من‬
‫الدكتور أحمد فتحى سرور‪ ،‬رئيس مجلس‬
‫الشعب السابق‪ ،‬على قرار جتديد حبسه‬
‫‪ 15‬يوما الصادر من املستشار ــ محمود‬
‫السبروت ــ قاضى التحقيقات املنتدب فى‬
‫واقعة االعتداء على املتظاهرين واملعروفة‬
‫إعالميا «مبوقعة اجلمل»‪ .‬وعلى مدار‬
‫ن�ص��ف ال�س��اع��ة استمعت احمل�ك�م��ة إلى‬
‫م��راف �ع��ة ال��دك �ت��ور ف�ت�ح��ى س���رور داخل‬
‫غرفة املداولة الذى أكد فيها أن تاريخه‬
‫السياسى والقانونى ال يسمح باالشتراك‬
‫فى مثل ه��ذه الواقعة‪ ،‬موضحا أن��ه قد‬
‫ي��ون ه�ن��اك بلطجية م��ن ال�س�ي��دة زينب‬
‫ش��ارك��وا ف��ى ال��واق �ع��ة ل�ك��ن دون تكليف‬
‫منه‪ .‬وبعد ذل��ك استمعت احملكمة إلى‬
‫مرافعة الدكتور حسانني عبيد الذى قدم‬
‫للمحكمة كتاب الدكتور سرور «املواجهة‬
‫القانونية لإلرهاب»‪ ،‬الذى يؤكد فيه أن‬

‫عدم التجديد للعمالة املصرية بالسعودية‬
‫عاما‬
‫يط َّبق على العاملني فى احلكومة فقط والد زوجتى عمل باخلليج ملدة ‪ً 30‬‬
‫نظيف يبرر «تضخم ثروته»‪:‬‬

‫كتب ـ هيثم خيرى ومحمود العربى‪:‬‬
‫أك��د صالح نصر‪ ،‬رئيس شعبة إحل��اق العمالة ب��اخل��ارج باحتاد‬
‫الغرف التجارية‪ ،‬أن قرار السعودية بعدم التجديد للعمالة املصرية‬
‫ملن قضى أكثر من ‪ 6‬سنوات يشمل «العاملني بالقطاع احلكومى‬
‫فقط»‪.‬‬
‫وأوضح فى تصريحات لـ«الشروق» أن شركات إحلاق العمالة تعمل‬
‫دون عوائق‪ ،‬وترسل عمالة مصرية إلى السعودية بانتظام‪ ،‬وأن القرار‬
‫السعودى ال يشمل العمالة اخلاصة من سائقني أو عمالة منزلية أو‬
‫طواقم طبية‪ ،‬وإمنا موظفى الشركات احلكومية فقط‪ ،‬ولن يطبق‬
‫إال على املؤسسات الصغيرة التى ال تطبق نظام «السعودة» ويعنى‬
‫أن يكون ‪ %80‬من عمال املؤسسة سعوديني والباقى أجانب‪ ،‬فيما‬
‫سيطبق على املهن التى حتمل تأشيرات عمال بينما يعمل أصحابها‬
‫مبهن أخرى‪ ،‬مشيرا إلى أن الشعبة أرسلت مذكرة للجانب السعودى‬
‫لتوضيح األمر‪.‬‬
‫وقال نصر إنه سيتم تقسيم الشركات إلى ‪ 3‬أنواع‪ ،‬شركات ذات‬
‫نطاق أخضر وأصفر وأحمر‪ ،‬فالشركة التى ستحمل اعتمادا من‬
‫مكتب العمل السعودى باللون األخضر هى املطبقة للشروط‪ ،‬بينما‬
‫الشركات التى حتمل اللون األصفر ستأخذ مهلة لتصحيح أوضاعها‪،‬‬
‫وشركات اللون األحمر لن تستمر فى السوق السعودية وسيتم إعطاء‬
‫مهلة للعاملني إما بنقل الكفالة أو الترحيل لبالدهم‪.‬‬

‫أحمد نظيف‬

‫كتب ـ أحمد البهنساوى ومصطفى عيد‪:‬‬
‫بعد حتقيقات استمرت قرابة ‪ 5‬ساعات فى‬
‫مقر وزارة العدل مساء أمس األول‪ ،‬عاد رئيس‬
‫مجلس الوزراء األسبق‪ ،‬أحمد نظيف إلى محبسه‬
‫فى سجن طرة‪ ،‬بعدما رفض جهاز الكسب غير‬
‫امل�ش��روع برئاسة املستشار عاصم اجلوهرى‪،‬‬
‫مساعد وزير العدل‪ ،‬حبس نظيف رئيس مجلس‬
‫ال ��وزراء األس�ب��ق‪ ،‬احمل�ب��وس‪ ،‬التماسه باإلفراج‬
‫عنه‪ ،‬ليقضى ‪ 15‬يوما من احلبس االحتياطى‪.‬‬
‫وعلى مدار ‪ 4‬ساعات متواصلة من التحقيقات‬
‫مع نظيف واجهه املستشار صفوت طرة بتقارير‬
‫الرقابة اإلداري ��ة وحت��ري��ات إدارة الكسب غير‬
‫املشروع‪.‬‬
‫ونفى نظيف االتهامات املوجهة إليه وقدم‬
‫للمحقق حافظة مستندات‪« ،‬تشير إلى أن معظم‬
‫ممتلكاته آل��ت إليه كميراث عن زوجته األولى‬
‫التى وافتها املنية عام ‪ ،»2009‬وقال إنها «ورثت‬
‫أمواال طائلة من والدها الذى كان يعمل فى دول‬
‫اخلليج مل��دة ‪ 30‬ع��ا ًم��ا وكتب لها وإلخوتها كل‬
‫ثرواته التى تقدر مباليني اجلنيهات»‪ .‬باإلضافة‬
‫إلى «عمله فى اجلامعة وإحدى الشركات الكبرى‬

‫املتخصصة فى مجال االتصاالت قبل توليه أى‬
‫منصب وزارى» وأنه كان يحصل نظير ذلك على‬
‫«آالف الدوالرات»‪.‬‬
‫وأضاف فى التحقيقات أن ممتلكات زوجته‬
‫الثانية زينب زكى آلت إليها قبل زواجه منها وأن‬
‫جنليه خالد وشريف «كانا ميتلكان باالشتراك‬
‫مع آخرين ‪ 6‬شركات تعمل فى مجال تكنولوجيا‬
‫املعلومات مت تصفيتها مبرور الوقت إلى شركتني‬
‫فقط‪ ،‬نسبة جنليه فى إحداها ‪ 50‬أل��ف جنيه‬
‫ف �ق��ط»‪ ،‬م��ؤك �دًا أن��ه «ل��م يتعامل م��ع احلكومة‬
‫إطالقا ولم يو ّرد لها أى شىء» ناف ًيا ما واجهه‬
‫به احملقق من إسناد بعض الصفقات لشركات‬
‫جنليه باألمر املباشر‪.‬‬
‫م��ن جهتها أي��دت محكمة جنايات القاهرة‬
‫القرار الصادر من جهاز الكسب غير املشروع‬
‫بالتحفظ ع�ل��ى ام���وال ‪،‬ك��ل م��ن أح�م��د نظيف‬
‫وأس��رت��ه وه��ان��ى أح �م��د ك��ام��ل أم�ي�ن‪ ،‬املشرف‬
‫بإدارة اإلعالنات مبؤسسة أخبار اليوم وزوجته‪،‬‬
‫وم�ح�م��د ع �ه��دى ف�ض�ل��ى‪ ،‬رئ �ي��س مجلس إدارة‬
‫مؤسسة أخبار اليوم السابق وأسرته‪ ،‬ومنعهم‬
‫من التصرف فى أموالهم‪.‬‬

‫الفيفا‪ ..‬عائلة فى حرب‬
‫كتب ـ حسن املستكاوى‪:‬‬

‫طالبت العديد من الصحف اإلجنليزية وقف اجتماعات‬
‫اجلمعية العمومية واللجنة التنفيذية لكرة ال�ق��دم فى‬
‫زيوريخ املقرر انعقادها اليوم لتتويج جوزيف بالتر رئيسا‬
‫لدورة رابعة‪ .‬واستندت الصحف البريطانية على األزمة‬
‫األخيرة التى ترتب عليها إيقاف محمد بن همام رئيس‬
‫االحتاد اآلسيوى وجاك وارنر رئيس احتاد الكونكاكاف‬
‫الستكمال التحقيقات التى أجرتها جلنة األخالق بشأن ما‬
‫وجه إليهما من اتهامات‪ ..‬إال أن بالتر أكد فى تصريحات‬
‫خالل مؤمتر صحفى أن الفيفا ال يعانى من أزمات‪ ،‬وإمنا‬
‫مجرد صعوبات‪ ،‬وأكد أنه مت إغالق ملف التحقيق بشأن‬
‫بطولة ‪ 2022‬فى قطر لعدم وج��ود أدل��ة على االتهامات‬
‫التى وجهها ل��ورد ترينسمان رئيس االحت��اد اإلجنليزى‬
‫األسبق حول ملف قطر‪ .‬وكانت صحيفة صنداى تاميز‬
‫ذك��رت فى وقت سابق أن الشخص ال��ذى سرب موضوع‬
‫ال��رش��اوى س��وف يسمح ل��ه بالظهور أم��ام جلنة حتقيق‪،‬‬

‫وقالت إنه كان عضوا فى فريق عمل امللف القطرى‪.‬‬
‫موقف محمد بن همام الذى سحب ترشيحه من منصب‬
‫الرئيس‪ ،‬زاد تعقيدا بعد أن نشرت صحيفة اجلارديان‬
‫اإلجنليزية صورة ‪ 40‬ألف دوالر فى مظروف لونه بيج‪،‬‬
‫وكتب عليه احتاد الباهاما لكرة القدم‪ ..‬وادعت الصحيفة‬
‫أن بن همام ع��رض املبلغ كهدية أثناء اجتماع دع��ا إليه‬
‫فى فندق حياة ريجنسى فى ترينداد ي��وم ‪ 10‬مايو فى‬
‫إطار حملته للدعاية لترشحه لرئاسة الفيفا فى مواجهة‬
‫بالتر‪.‬‬
‫رئيس الفيفا الذى برأته جلنة التحقيق من االتهامات‬
‫التى وجهها إليه بن همام‪ ،‬هو نفس الرجل الذى خرج من‬
‫مآزق عديدة‪ ،‬ومنها ما تناوله كتاب «كيف سرقوا اللعبة»‬
‫للصحفى البريطانى دافيد يالوب فور فوز بالتر بالرئاسة‬
‫عام ‪ ،1998‬ثم تلى ذلك فضيحة إف�لاس شركة آى إس‬
‫إل‪ ..‬كما جنا من غموض امتناع مندوب األوقيانوس عن‬
‫التصويت على مونديال ‪ ،2006‬وأخيرا ضحى بعضوى‬

‫اللجنة التنفيذية النيجيرى أموس أدامو والتاهيتى رينالد‬
‫تيمارى وأربعة آخرين فى تهم فساد بشأن التصويت على‬
‫بطولتى مونديالى ‪ 2018‬و‪.2022‬‬
‫بعد حتويله للتحقيق هو وبن همام تساءل جاك وانر‪:‬‬
‫ملاذا اآلن؟‬
‫الرجل يعلم اإلجابة‪ ،‬فقد ترشح بن همام فى مواجهة‬
‫ب�لات��ر‪ ..‬وه�ن��اك م��ن ي��رى أن رئيس الفيفا أدار ببراعة‬
‫معركة التشويه‪ ،‬وأن��ه وق��ف خلف ستار املسرح وحرك‬
‫عرائس املارونيت‪ ،‬بدءا من «املسرب» الذى عمل بامللف‬
‫القطرى وكذلك تشاك بالزر سكرتير احتاد الوكونكاكاف‬
‫صاحب البالغ ضد بن همام بشأن هدايا الرئاسة التى‬
‫يدعون أنه قدمها‪.‬‬
‫ويبقى ال �س��ؤال‪ :‬ه��ل يستمر ب�لات��ر رئيسا جلمهورية‬
‫كرة القدم‪ ..‬بكل اتهامات الفساد والرشاوى‪ ..‬وهل يظل‬
‫االحت ��اد ال��دول��ى «س�ي��د ق���راره» ال يجد مؤسسة دولية‬
‫حتاسبه؟‬

‫البلطجة والعدوان على حقوق اآلخرين‬
‫تعد شكال م��ن أش �ك��ال اإلره� ��اب املؤثم‬
‫قانونا‪ ،‬مشيرا إلى أن س��رور من شيوخ‬
‫املوجه إليه بغير دليل‬
‫القانون‪ ،‬واالتهام‬
‫ّ‬
‫وطالب بإخالء سبيله ألنه «ال يوجد أى‬
‫دليل ف��ى القضية‪ ،‬وال�ق�ض��اء ال �ع��ادل ال‬
‫يتاثر بالرأى العام»‪.‬‬
‫وأض��اف أن مقدم البالغ ّ‬
‫كذب أقواله‬
‫شهود آخ��رون‪ ،‬وقدم طارق سرور بعض‬
‫الشهود من الصحفيني تكذب رواياتهم‬
‫شهادة مقدم البالغ‪.‬‬
‫ودف��ع الدفاع بعدم معقولية الواقعة‪،‬‬
‫وأن� ��ه ي�س�ت�ح�ي��ل أن ي �ت �ح��دث س� ��رور مع‬
‫الرئيس السابق مبارك عن تلك الواقعة‬
‫عبر هاتف رب��اع��ى داخ �ل��ى‪ ،‬ودف��ع بعدم‬
‫وجود فاعل أصلى فى الواقعة وبالتالى‬
‫ال ميكن أن ي�س��أل ال�ش��ري��ك م��ا دام أن‬
‫هناك فاعال غير معلوم‪.‬‬
‫أن�ص��ار س��رور ت��واج��دوا منذ الصباح‬
‫ال �ب��اك��ر داخ ��ل ق��اع��ة احمل �ك �م��ة‪ ،‬ووزع ��وا‬
‫منشورات على احلاضرين بالقاعة بها‬
‫إجنازات سرور مبنطقة السيدة زينب‪.‬‬

‫هذا‬
‫الصباح‬
‫‪09‬‬

‫حــوار‬

‫السفير البريطانى يتحدث لـ«الشروق»‬
‫فى آخر أيامه بالقاهرة‪:‬‬

‫مصر عادت الع ًبا اً‬
‫فاعل‬
‫فى الساحة السياسية‬
‫‪10‬‬

‫خالد بشارة الرئيس اجلديد‬
‫إلوراسكوم تيليكوم‪:‬‬

‫أنا مع الرأسمالية ‪ ..‬واالشتراكية‬
‫سترجع بنا إلى الوراء‬
‫‪11‬‬

‫حتقيقات‬

‫احللقة األخيرة من ملف السوالر‪:‬‬

‫النقل الثقيل برىء من ارتفاع األسعار‬
‫رياضة‬

‫‪16‬‬

‫‪17‬‬

‫حسن املستكاوى يكتب‪:‬‬

‫شيطان داخل املستطيل‬
‫فــن‬

‫كمال رمزى يكتب‪:‬‬

‫قراصنـ ــة الگاريبـ ــى‬

‫‪19‬‬

‫العدد ‪ � 851‬األربعاء ‪ 1‬من يونيو ‪2011‬‬

‫حــوادث وقضايا‬
‫الشروق اجلديد‬

‫جريدة يومية مستقلة‬
‫ت �ص��در ع��ن ال �ش��رك��ة املصرية‬
‫ل� �ل� �ن� �ش ��ر ال � �ع� ��رب� ��ى وال � ��دول � ��ى‬

‫رئيــس مجل ــس اإلدارة‪:‬‬

‫إبراهي ـ ـ ـ ـ ـ ــم املعلـ ـ ـ ــم‬
‫رئيس مجلس التحرير‪:‬‬

‫سالمة أحمد سالمة‬
‫مجلس التحرير‪:‬‬

‫جميـ ـ ــل مطـ ـ ـ ـ ـ ــر‬
‫حســن املستكــاوى‬
‫الناشر و رئيس التحرير ‪:‬‬

‫عمـ ـ ــرو خفاجـ ـ ــى‬
‫املدي ـ ــر الفن ـ ــى‪:‬‬

‫حسني جبيــل‬
‫مديرو التحرير‪:‬‬

‫عماد الدين حسني‬
‫وائـ ــل جمـ ــال‬
‫وائ ـ ــل قنديــل‬
‫األخبـ ـ ـ ــار‪:‬‬

‫‪Issue 851 – 1 Jun. 2011‬‬

‫الكسب غير املشروع مينع رشيد وأسرته من التصرف فى أموالهم‬
‫استدعاء زوجة نظيف وجنليه خالل ساعات فى اتهامهم باستغالل النفوذ‬
‫كتب � مصطفى عيد‪:‬‬
‫قــرر جهاز الكسب غير املـشــروع برئاسة املستشار عاصم‬
‫اجلــوهــرى مساعد وزيــر الـعــدل منه وزيــر التجارة والصناعة‬
‫األسبق رشيد محمد رشيد وزوجته هانيا محمود عبدالرحمن‬
‫فهمى وبناته الثالث عالية وراويــة وسلمى من التصرف فى‬
‫أمــوالـهــم‪ ،‬وأخـطــر اجلـهــاز محكمة جنايات اإلسكندرية بهذا‬
‫القرار‪.‬‬
‫وتقدم جهاز الكسب بطلب حملكمة استئناف القاهرة برئاسة‬
‫املستشار السيد عبدالعزيز عمر يطلب فيه املوافقة على الكشف‬
‫عن سرية حساباتهم فى البنوك العاملة داخل مصر وخارجها‪.‬‬
‫وعلى صعيد أخر‪ ،‬قرر املستشار عاصم اجلوهرى استدعاء‬
‫زينب زكــى زوجــة رئيس مجلس الــوزراء األسبق أحمد نظيف‬
‫وجنليه خالد وشريف خالل الساعات القليلة املقبلة للتحقيق‬
‫معهم من أجل التأكد مما إذا كانوا قد جمعوا ثرواتهم جراء‬
‫استغالل نفوذ نظيف كوزير سابق لالتصاالت ورئيس سابق‬
‫ملجلس ال ــوزراء‪ ،‬حيث سيطلب املستشار صفوت طــرة‪ ،‬رئيس‬
‫املـكـتــب الـفـنــى بــاجل ـهــاز‪ ،‬والـــذى يـتــولــى التحقيق مــع نظيف‪،‬‬
‫مــن زينب وخــالــد وشــريــف تقدمي موافقة كتابية للكشف عن‬
‫حساباتهم املصرفية السرية فى جميع البنوك العاملة داخل‬
‫مصر وخارجها‪.‬‬

‫بالغ «ملى اإلسكندرية» ضد العادلى ‪ ..‬و«العدالة الوطنية» تنتظر «املوحد للعبادة»‬
‫رشيد محمد رشيد‬

‫«الداخلية»‪ :‬إعفاء من يبادر‬
‫بتسليم أى سالح من املسئولية‬
‫كتب � ممدوح حسن‪:‬‬
‫دعــت وزارة الداخلية أمــس املواطنني التعاون مع األجهزة‬
‫األمـنـيــة فــى ضبط األسـلـحــة ال ـنــاريــة غير املــرخ ـصــة‪ ،‬مؤكدة‬
‫حرصها على سرية ما تتلقاه من معلومات فى هــذا الصدد‪،‬‬
‫وإعفاء من يبادر من تلقاء نفسه بالتقدم إلى أى من اجلهات‬
‫الشرطية وتسليم أى سالح عثر عليه خالل الفترة املاضية من‬
‫أى مسئوليات‪ .‬وشــددت الداخلية على أنها سوف تتعامل مع‬
‫حائزى ومحرزى األسلحة النارية والبيضاء فى غير األحوال‬
‫املصرح بها قانونا بكل حسم وحزم ووفقا ملا يقتضيه القانون‪.‬‬

‫أشرف البربرى‬
‫احملافظات‪:‬‬

‫حمادة إمام‬
‫التحقيقـات‪:‬‬

‫محمد موسى‬
‫العرب والعالم‪:‬‬

‫فكرى عابدين‬
‫ألوان احلياة‪:‬‬

‫داليا شمس‬

‫كتب � يوسف رامز‪:‬‬
‫أحال النائب العام املستشار عبداملجيد محمود البالغ‬
‫رقــم ‪ 7870‬لسنة ‪ 2011‬امل ـقــدم مــن قـبــل املـجـلــس امللى‬
‫السكندرى لألقباط األرثوذكس ضد حبيب العادلى وزير‬
‫الداخلية األسبق إلى نيابة أمن دولة عليا طوارئ‪.‬‬
‫وبحسب الناشط احلقوقى جوزيف مالك احملامى ومدير‬
‫مركز الكلمة حلقوق اإلنسان باإلسكندرية‪ ،‬فإن البالغ يأتى‬
‫للمطالبة بالتحقيق مع العادلى فى أحداث تفجيرات كنيسة‬
‫القديسني باإلسكندرية بعد حفظ التحقيقات فى القضية‪.‬‬
‫وأك ــد ال ـبــالغ أن ال ـعــادلــى لــديــه مـعـلــومــات تفصيلية عن‬

‫دعوى قضائية لوقف‬
‫انتخابات نقابة املعلمني‬

‫«الداخلية» حتيل واقعة وفاة مواطن مبستشفى بوالق الدكرور للنيابة‬

‫كتبت � نيفني أشرف‪:‬‬
‫رفــع احتــاد املعلمني املصريني‬
‫دعوى قضائية ضد رئيس الوزراء‬
‫ووزي ــر التربية والتعليم واألمني‬
‫ال ـعــام ملجلس الـنـقــابــة لــوقــف ما‬
‫وصفوه بأكذوبة انتخابات اللجان‬
‫النقابية بنقابة املهن التعليمية‪،‬‬
‫وطالب أعضاء االحتــاد بضرورة‬
‫تغيير قانون النقابة احلالى قبل‬
‫إجراء أية انتخابات‪« .‬معا من أجل‬
‫إسقاط مجلس النقابة احلالى»‪،‬‬
‫شــعــار يــرف ـعــه أعـ ـض ــاء االحتـ ــاد‬
‫خالل الفترة املقبلة‪ ،‬مطالبني بحل‬
‫مجلس النقابة احلالى ومحاسبته‬
‫عـلــى مــا وص ـفــوه بــاهــدار أموال‬
‫املعلمني‪.،‬‬

‫كتب � ممدوح حسن‪:‬‬
‫ق ــرر أم ــس وزيـــر الــداخ ـل ـيــة اللواء‬
‫مـنـصــور عـيـســوى إحــالــة واق ـعــة وفاة‬
‫مواطن فى مستشفى بــوالق الدكرور‬
‫إثر إصابته بحالة إعياء شديدة أثناء‬
‫الـتـحـقـيــق م ـعــه بـقـســم شــرطــة بوالق‬
‫الــدكــرور إلــى النيابة الـعــامــة التخاذ‬
‫اإلجراءات القانونية‪.‬‬
‫وأكد مصدر أمنى بــوزارة الداخلية‬
‫أن األخبار التى نشرتها بعض املواقع‬
‫على اإلنترنت بشأن الواقعة تضمنت‬
‫أقــوال بعض العاملني باملستشفى عن‬
‫احتمال وجود شبهة جنائية فى الوفاة‬
‫نتيجة تعرض املواطن املتوفى للتعذيب‪،‬‬
‫مــؤكــدا ح ــرص وزيـــر الــداخ ـل ـيــة على‬
‫متابعة نتائج التحقيقات‪.‬‬
‫وشدد على أن الوزارة لن تتوانى فى‬

‫الفـ ـ ــن‪:‬‬

‫الرياضــة‪:‬‬

‫شريف عبدالقادر‬

‫مديـر الديســك‪:‬‬

‫عماد الغزالى‬

‫مدي ـ ــر الصـ ــور‪:‬‬

‫كتب � أحمد حسنى‪:‬‬
‫وضــع جـهــاز الكسب غير امل ـشــروع واللجنة القضائية‬
‫السترداد أموال مصر‪ ،‬برئاسة املستشار عاصم اجلوهرى‪،‬‬
‫مـســاعــد أول وزي ــر الــعــدل‪« ،‬خــري ـطــة» بــأمــالك وأم ــوال‬
‫وشركات عالء وجمال مبارك جنلى الرئيس السابق فى‬
‫اخلــارج‪ ،‬عبر االستعانة برئيس إحدى أكبر شركات إدارة‬
‫الثروات واالستثمار فى مصر‪ ،‬الذى أمد اجلهاز خالل عدة‬
‫جلسات جمعته مبحققى اجلهاز بكمية كبيرة من املعلومات‬
‫واملستندات ستساعد بشكل كبير فى تتبع أمــوال جمال‬
‫وعالء وشركاتهما فى اخلارج‪.‬‬
‫ومتكن عضوا اللجنة القضائية السترداد األموال املهربة‬
‫املـسـتـشــاران آســر حــرب وأح ـمــد سـعــد مبـســاعــدة رئيس‬
‫الشركة من إجــراء حصر جلميع الشركات التى يستثمر‬
‫عبرها جنال الرئيس السابق وعدد من رموز النظام أموالهم‬

‫رنـ ــدا شعـ ــث‬
‫كاريكاتيــر‪:‬‬

‫وليـد طاه ــر‬

‫سكرتير التحرير‪:‬‬

‫إكرامى عبدالستار‬
‫مدي ـ ــر اإلنت ـ ــاج‪:‬‬

‫شريف سعد قطب‬
‫العضــو املنتدب‪:‬‬

‫شري ـ ـ ــف املعل ـ ـ ـ ــم‬
‫املوقع اإللكترونى‪:‬‬
‫‪www.shorouknews.com‬‬
‫العنوان‪ 26 :‬ش محمد كامل‬
‫مرسى ـ املهندسني‬
‫تليفون‪02 / 37623166 :‬‬
‫فاكس‪02 / 37623303 :‬‬
‫التحرير‬
‫تليفون‪02 / 37623244 :‬‬
‫‪02 / 37623277‬‬
‫‪02 / 37623299‬‬
‫فاكس‪02 / 37623390 :‬‬
‫‪02 / 37628727‬‬

‫اإلمييل‪:‬‬
‫‪contactus@shorouknews.com‬‬
‫‪news@shorouknews.com‬‬

‫اتخاذ اإلجراءات القانونية واإلدارية فى‬
‫حال ثبوت أى جتــاوزات حيال املذكور‬
‫انطالقا من احترام الــوزارة للشرعية‬
‫وسيادة القانون‪ .‬تعود أحداث الواقعة‬
‫ع ـنــدمــا نـشـبــت خ ــالف ــات ب ــني رمزى‬
‫صــالح الــديــن‪ ،‬عــامــل وصــاحــب «توك‬
‫توك»‪ ،‬حيث اتهم الثانى األول بالنصب‬
‫عليه فى ‪ 5‬آالف جنيه‪ ،‬وعندما التقيا‬
‫لــفــض اخلـ ـ ــالف ب ـي ـن ـه ـمــا اصطحب‬
‫صاحب الـ«توك توك» العامل إلى قسم‬
‫شرطة بــوالق الدكرور وحــرر محضرا‬
‫ضــده اتهمه فيه بالنصب‪ .‬وبحسب‬
‫الرواية الرسمية فإنه خالل التحقيقات‬
‫الحظ ضابط القسم عالمات اإلعياء‬
‫على العامل املتهم‪ ،‬فأمر بتحويله إلى‬
‫مستشفى بــوالق الــدكــرور لكنه فارق‬
‫احلياة فور وصوله إليه‪.‬‬

‫منصور العيسوى‬

‫سقوط «عزت حنفى السويس»‬
‫فى اإلسكندرية بعد ‪ 10‬محاوالت فاشلة‬

‫االستعانة برئيس شركة استثمار خاصة‬
‫لتعقب أموال عالء وجمال فى اخلارج‬

‫خالد محمود‬

‫احلادث ألنه أعلن مسبقا عن املسئولني عن احلادث وهو‬
‫الذى كلف جهات البحث مبتابعة القضية‪ .‬من جهة أخرى‬
‫أكد املستشار أمير رمزى عضو جلنة العدالة الوطنية أن‬
‫اللجنة لم تناقش قانون دور العبادة املوحد املزمع إعالنه‬
‫خالل أيام‪ ،‬وقال‪« :‬نحن فى انتظار أن يحيله وزير العدل‬
‫لنا ملناقشته»‪ .‬وفيما يتعلق مبستقبل اللجنة نفسها قال‪« :‬مت‬
‫دراسة وضع اإلطار النهائى للجنة للتحول فيما بعد ملجلس‬
‫ومت بحث كيفية إصدار تشريع رسمى لتحويلها ملجلس دائم‬
‫يختص ببحث أسباب التوتر الدينى وكيفية القضاء عليه‬
‫وتأصيل فكر املواطنة بني املصريني»‪.‬‬

‫كتب � سيد نون‪:‬‬
‫ألقت قوات األمن فى محافظة السويس‪ ،‬القبض‬
‫على أكثر املطلوبني أمنيا فى احملافظة‪ ،‬والذى يطلق‬
‫عليه األهالى «عــزت حنفى السويس»‪ ،‬ويشبهونه‬
‫باملجرم الشهير الذى ح ّول قرية النخيلة فى صعيد‬
‫مصر إلى «دويلة للخروج عن القانون»‪.‬‬
‫وقالت مصادر أمنية فى مديرية األمن باحملافظة‪،‬‬
‫إن عملية مشتركة بني أجهزة األمــن فى السويس‬
‫واإلس ـك ـنــدريــة‪ ،‬أس ـفــرت عــن إل ـقــاء الـقـبــض على‬
‫(س‪ .‬ع)‪ ،‬الــذى يعد ـ بحسب املصادر ـ من اشهر‬
‫اخلارجني عن القانون فى مدن القناة‪ ،‬وذلــك فى‬
‫عملية ناجحة نفذتها قوات من العمليات اخلاصة‪،‬‬
‫فــى منطقة العامرية بــاإلسـكـنــدريــة‪ ،‬مـســاء أمس‬
‫األول‪ ،‬بعد ‪ 10‬محاوالت سابقة للقبض على املتهم‬
‫داخــل السويس وخارجها‪ ،‬بــاءت جميعها بالفشل‪.‬‬
‫وتنسب األج ـهــزة األمنية للمتهم‪ ،‬انــه «أرت ـكــب ‪4‬‬
‫جرائم قتل‪ ،‬كان آخرها لسيدة رفضت التنازل عن‬

‫فى اخلارج‪ ،‬وهى الشركات التى يطلق عليها اسم شركات‬
‫وصناديق «األوف شور» التى يصعب مراقبتها فى الداخل‬
‫وال يعرف تفاصيلها فى اخلارج سوى عدد قليل من رجال‬
‫االستثمار والبيزنس فى مصر‪ ،‬ومن بينهم رئيس الشركة‬
‫الذى حتتفظ الصحيفة باسمه بناء على طلب مصادرها‪.‬‬
‫كما متكنت اللجنة‪ ،‬بحسب مصدر مسئول‪ ،‬من حصر‬
‫أرصدة عالء وجمال مبارك فى الداخل واخلارج‪ ،‬وسوف‬
‫يتم الكشف عن هذه األموال عقب صدور قرار من جهاز‬
‫الكسب بالتصرف فى القضية بعد انتهاء التحقيقات معهما‪،‬‬
‫وأكــد املصدر أن «مصر وضعت يدها على أرصــدة عالء‬
‫وجمال فى البنوك اخلارجية‪ ،‬لكن اإلجــراءات القضائية‬
‫السليمة هى التى تسهم فى استردادها»‪ .‬وكان املستشار‬
‫خالد سليم أمر بحبس عالء ‪ 15‬يوما على ذمة التحقيقات‪،‬‬
‫بعد جلسة حتقيق استمرت ملدة ‪ 6‬ساعات‪.‬‬

‫قطعة أرض متتلكها»‪ ،‬وأنــه «يدير عدة تشكيالت‬
‫عصابية لتهريب امل ـخــدرات عبر قـنــاة السويس‪،‬‬
‫ويحتكر عمليات التهريب فى املنطقة»‪ .‬ويتخذ من‬
‫منطقتى جبالية السيد هاشم وحى اجلناين مقرا‬
‫لنشاطة‪ ،‬حيث شهدتا مواجهات متكررة بينه وبني‬
‫الشرطة‪.‬‬
‫ودأب املتهم خــالل الفترة األخيرة على إرسال‬
‫رسائل تهديد لضباط الشرطة فى احملافظة‪ ،‬وكانت‬
‫آخر جرائمه منذ ‪ 4‬أيام فى احملافظة‪ ،‬حيث تولى‬
‫تهريب عــدد من املساجني من سيارة الترحيالت‬
‫بقسم اجلناين‪ ،‬كان من بينهم أبن شقيقته والذى‬
‫ألقى القبض علية برفقته‪.‬‬
‫وقال العميد سامى لطفى‪ ،‬مدير املباحث اجلنائية‬
‫بالسويس لـ«الشروق»‪ :‬املتهم اآلن فى قبضة وزارة‬
‫الــداخـلـيــة‪ ،‬وأل ـقــى القبض عليه بعد سلسلة من‬
‫املجهودات الطويلة لضباط السويس وبالتنسيق مع‬
‫مباحث مديرية أمن اإلسكندرية‪.‬‬

‫«كفر الشيخ» تقطع اإلنترنت واالتصاالت عن الصحفيني القبض على مدير بنك مصرى سابق بتهمة التحرش بخادمة فندق بنيويورك‬
‫كتب � محمد نصار‪:‬‬
‫قطع مسئولو املــركــز اإلعــالمــى والـعــالقــات العامة مببنى الــديــوان العام‬
‫مبحافظة كفر الشيخ جميع وصالت التليفونات والفاكسات واالنترنت املوجودة‬
‫باملركز عن الصحفيني واإلعالميني املترددين على احملافظة منذ أسبوعني‪.‬‬
‫وأكد مصدر مسئول باحملافظة‪ ،‬رفض ذكر اسمه‪ ،‬أن أوامر قطع اإلنترنت‬
‫واالتصاالت والفاكسات جاءت من أحد أقارب احملافظ الذى كان أحد قيادات‬
‫احلزب الوطنى املنحل‪ ،‬بهدف تقليل األخبار املنشورة ضد سياسة احملافظ‬
‫ومعاونيه ومسئولى احملافظة‪.‬‬
‫وأوضح نفس املصدر أن قريب احملافظ على اتصال دائم مبسئول املركز‬
‫اإلعالمى وأنــه هــدده بالفصل إذا لم يفعل ذلــك «ألن الصحفيني ومراسلى‬
‫الصحف مش هيجيبوها لبر إال إذا منعنا عنهم كل حاجة»‪.‬‬

‫نيويورك � وكاالت األنباء‪:‬‬
‫ألقت السلطات األمريكية القبض على املصرى‬
‫محمود عبدالسالم عمر‪ ،‬الرئيس السابق لبنك‬
‫اإلسكندرية ورجل األعمال احلالى‪ ،‬بتهمة التحرش‬
‫اجلنسى بخادمة فــى فـنــدق فــاخــر كــان يـنــزل فيه‬
‫بنيويورك‪ .‬ويبلغ عبدالسالم عمر مــن العمر ‪74‬‬
‫سنة‪ ،‬وهو يشغل اآلن منصب رئيس مجلس إدارة‬
‫شــركــة امل ـكــس ل ـل ـمــالحــات‪ ،‬وقــالــت ال ـشــرطــة فى‬
‫نيويورك إنه اعتقل مساء أمس األول بعد أن اتهمته‬
‫اخلادمة بالتحرش بها‪ ،‬وقال متحدث باسم الشرطة‬
‫إن اخلادمة‪ ،‬وهى سوداء فى الرابعة واألربعني من‬

‫أحمد زكى عابدين‬

‫العمر‪ ،‬قد استدعيت إلى غرفة عبدالسالم عمر‬
‫فى الطابق العاشر لفندق «الكجرى بيير» لتوصيل‬
‫علبة مناديل‪ .‬وشرح املتحدث قائال إنه «ما أن دخلت‬
‫الغرفة حتى حاول التحرش بها» وذلك دون الكشف‬
‫عن مزيد من التفاصيل‪.‬‬
‫ويقبع عمر اآلن قيد احلبس لدى الشرطة ووجهت‬
‫إلـيــه «تـهــم اإلس ــاءة املتعمدة والـتـحــرش اجلنسى‪،‬‬
‫واحتجاز شخص وملسه دون سند من القانون»‪.‬‬
‫ويــأتــى ذلــك احلــادث بعد أسبوعني مــن اعتقال‬
‫دومينيك ستراوس كان مدير صندوق النقد الدولى‬
‫بتهمة مماثلة متاما وفى فندق فى نيويورك أيضا‪.‬‬

‫مكتب اإلسكندرية‪ 2 :‬شارع محمد مسعود � وابور املياه � � ت ‪ � � 03 / 4244940 :‬التوزيع واالشتراكات‪ :‬تليفون‪ 02 / 37623423 :‬فاكس‪ 02 / 37623390 :‬احلقوق اإلعالنية‪ :‬شركة «آد الين» تليفون ‪ 02 / 33450481 :‬فاكس ‪ � �02 / 33450489 :‬شركة «بروموميديا»‬

‫‪21:30‬‬
‫«حوار األمم»‬
‫مفهوم العدالة الدولية هو موضوع‬
‫حلقة اليوم من برنامج «حوار األمم»‪،‬‬
‫الذى يناقش املعايير التى تعمل بها‬
‫احملكمة اجلنائية الدولية مع ضيوفه‪،‬‬
‫أيـ ــن احمل ــاك ــم ال ــدولـ ـي ــة م ــن مصالح‬
‫الدول الكبرى وعمل أجهزتها األمنية‪،‬‬
‫وت ـس ـت ـض ـيــف احل ـل ـقــة الــتــى ت ـبــث من‬
‫نيويورك‪ ،‬الرى جونسون األمــني العام‬
‫املساعد للشئون القانونية فــى األمم‬
‫املـتـحــدة ســابـقــا‪ ،‬ود‪ .‬داوود خير الله‬
‫أستاذ القانون الدولى فى جامعة جورج‬
‫تاون‪.‬‬

‫‪13:00‬‬
‫«زينة»‬
‫يطرح البرنامج مجموعة من األفكار‬
‫لتطوير العشوائيات فى مصر‪ ،‬وذلك من‬
‫خالل حديث أميمة إدريس املقرر العام‬
‫للمجلس القومى للسكان التى تتحدث‬
‫أي ـضــا عــن مشكلة الــزيــادة السكانية‬
‫املطردة‪ ،‬وكيفية التعامل معها‪ ،‬تقدمي‬
‫إميــان نبيل وسماح احلمزاوى وإخراج‬
‫نادية عبدالعال وعادل معوض‪.‬‬

‫الثور ‪5/21 : 4/21‬‬
‫تخاذلك وتكاسلك سبب مــا أنت‬
‫عليه اليوم‪.‬‬

‫األسد ‪8/23 : 7/24‬‬
‫خبرتك الطويلة فــى العمل وحرفيتك‬
‫تسهمان فى تقدمك‪.‬‬

‫العقرب ‪11/22 : 10/24‬‬
‫ضاعف حذرك وال تسمح لنفسك‬
‫بالوقوع ضحية املخادعني‪.‬‬

‫الدلو ‪2/19 : 1/21‬‬
‫كن على استعداد الستقبال شخص‬
‫عزيز على قلبك‪.‬‬

‫اجلوزاء ‪6/21 : 5/22‬‬
‫افــرح وتهلل‪ ،‬هــذا هــو الـيــوم الذى‬
‫كنت تنتظره‪.‬‬

‫العذراء ‪9/23 : 8/24‬‬
‫هــا هــو احلــظ السعيد يبتسم لك‬
‫مجددا‪.‬‬

‫القوس ‪12/22 : 11/23‬‬
‫جتــد فرصة إثــر بعض التطورات‬
‫املربكة لكى توظف مواهبك‪.‬‬

‫احلوت ‪3/21 : 2/20‬‬
‫أوضــاعــك املــالـيــة قــد تهتز قليال‬
‫لكثرة اإلنفاق غير املجدى‪.‬‬

‫‪SU DO KU‬‬

‫> امأل الشبكة بحيث يحتوي كل صف‪ ،‬وكل عمود‪ ،‬وكل شبكة فرعية‬
‫«‪ 3*3‬مربعات» علي األرقام من ‪ 1‬إلي ‪.9‬‬
‫> ليست ه�ناك إضافة لرقم إلي أي رقم آخر‪.‬‬
‫> زمن احلل يتراوح عادة بني ‪ 10‬و‪ 30‬دقيقة حسب مه�ارتك وخبرتك‪.‬‬

‫‪3 7‬‬

‫‪22:00‬‬
‫«‪»Erin Brockovich‬‬
‫فيلم «إيرين بروكوفيتش» احلائز على‬
‫جــائــزة األوس ـكــار واملقتبس مــن قصة‬
‫حقيقية تدور حول «ايرين» األم املطلقة‬
‫التى تعمل سكرتيرة بشهادة متوسطة‪،‬‬
‫وتصر على حتدى نقابات العمال ألخذ‬
‫حقوق الـنــاس ورغــم ظروفها الصعبة‬
‫تـصــل لـهــدفـهــا‪ ،‬الـفـيـلــم بـطــولــة جوليا‬
‫روبرتس وألبرت فينى‪.‬‬

‫احلمل ‪4/20 : 3/22‬‬
‫تــدفــع أم ــواال لـقــاء حصولك على‬
‫منتج مهم وغال على قلبك‪.‬‬

‫السرطان ‪7/23 : 6/22‬‬
‫جتد حلوال لنزاعاتك الشخصية‪،‬‬
‫وتبتعد عن التحديات‪.‬‬

‫امليزان ‪10/23 : 9/24‬‬
‫تبحث فى شئون حياتية وعاطفية‬
‫تفيدك مستقبال‪.‬‬

‫اجلدى ‪1/20 : 12/23‬‬
‫حت ـصــل ع ـلــى فــرصــة للمصاحلة‬
‫تريحك معنويا‪.‬‬

‫‪5‬‬

‫‪1‬‬
‫‪7 6‬‬
‫متوسط‬

‫‪2‬‬
‫‪6‬‬
‫‪5 2‬‬
‫‪1‬‬

‫‪3‬‬

‫‪6‬‬
‫‪5‬‬
‫‪9 7‬‬
‫‪4‬‬
‫‪9‬‬
‫‪1 7 9‬‬
‫‪4 3 8‬‬

‫‪3‬‬
‫‪1 2 9‬‬

‫‪4‬‬
‫‪5‬‬
‫‪8‬‬
‫‪1‬‬
‫‪6‬‬
‫‪9‬‬
‫‪7‬‬
‫‪2‬‬
‫‪3‬‬

‫‪3‬‬
‫‪1‬‬
‫‪9‬‬
‫‪8‬‬
‫‪7‬‬
‫‪2‬‬
‫‪4‬‬
‫‪6‬‬
‫‪5‬‬

‫‪2‬‬
‫‪7‬‬
‫‪6‬‬
‫‪5‬‬
‫‪4‬‬
‫‪3‬‬
‫‪9‬‬
‫‪1‬‬
‫‪8‬‬

‫‪1‬‬

‫‪15 14 13 12 11 10 9 8 7 6 5 4 3 2‬‬

‫‪1‬‬

‫ع‬
‫ب‬
‫ق‬
‫ر‬

‫‪6‬‬

‫ا‬
‫ل‬
‫ج‬
‫م‬
‫ا‬
‫ل‬

‫‪2‬‬
‫‪3‬‬
‫‪4‬‬
‫‪5‬‬
‫‪7‬‬
‫‪8‬‬
‫‪9‬‬
‫‪10‬‬
‫‪11‬‬
‫‪12‬‬
‫‪13‬‬
‫‪14‬‬
‫‪15‬‬

‫ن‬
‫ر‬
‫ب‬
‫ح‬
‫ه�‬
‫ا‬

‫ى‬
‫ق‬
‫ل‬
‫ت‬
‫س‬
‫ف ا‬
‫ل‬
‫ا ن‬

‫‪7‬‬
‫‪4‬‬
‫‪2‬‬
‫‪3‬‬
‫‪5‬‬
‫‪6‬‬
‫‪1‬‬
‫‪8‬‬
‫‪9‬‬

‫‪1‬‬
‫‪9‬‬
‫‪3‬‬
‫‪2‬‬
‫‪8‬‬
‫‪4‬‬
‫‪5‬‬
‫‪7‬‬
‫‪6‬‬

‫‪6‬‬
‫‪8‬‬
‫‪5‬‬
‫‪9‬‬
‫‪1‬‬
‫‪7‬‬
‫‪3‬‬
‫‪4‬‬
‫‪2‬‬

‫ت ر ه�‬
‫ب ا ر‬
‫ر ص‬
‫ى ق‬
‫ز ل ت‬
‫ا ل‬
‫ا‬
‫ه�‬
‫ش ا ه�‬
‫و س‬
‫ش م ا‬
‫ق ا‬
‫و ك ا‬
‫ن‬
‫ر‬
‫ا ل ف‬
‫ف ا ق‬

‫‪9‬‬
‫‪2‬‬
‫‪1‬‬
‫‪7‬‬
‫‪3‬‬
‫‪8‬‬
‫‪6‬‬
‫‪5‬‬
‫‪4‬‬

‫‪8‬‬
‫‪6‬‬
‫‪7‬‬
‫‪4‬‬
‫‪9‬‬
‫‪5‬‬
‫‪2‬‬
‫‪3‬‬
‫‪1‬‬

‫‪5‬‬
‫‪3‬‬
‫‪4‬‬
‫‪6‬‬
‫‪2‬‬
‫‪1‬‬
‫‪8‬‬
‫‪9‬‬
‫‪7‬‬

‫ب ن ش د ا‬
‫ا س ت ر ا‬
‫س ب ت م ب‬
‫ى‬
‫ق ا ل‬
‫ك ا ن‬
‫د ى ر ا ل‬
‫ب ر ا ه� ى‬
‫ن ت ر ك‬
‫ا ه� خ ب و‬
‫م ل‬
‫ل‬
‫ع ى د ا ل‬
‫م‬
‫ر ن و‬
‫و ر م ا ن‬
‫ض ى ح ه�‬
‫ح م ا د‬

‫حلول‬
‫مسابقات‬
‫أمس‬
‫د‬
‫ى س‬
‫ر‬
‫ف ز‬
‫ا‬
‫ب ح‬
‫م ن‬
‫ا‬
‫ى‬
‫ت ى‬
‫ف ط‬
‫ا ر‬
‫د ى‬
‫ا ه�‬
‫ه� ا‬

‫ح‬
‫ا ن‬
‫ل ت‬
‫ع‬
‫ص م‬
‫ر ى‬
‫ا ج‬
‫ل ر‬
‫ح ل‬
‫ج ا‬
‫ر‬
‫ى ن‬
‫و‬
‫ج ر‬
‫م ا‬

‫ق‬
‫د‬
‫ر‬
‫ا‬
‫ت‬

‫ى‬
‫ب‬
‫ى‬
‫ن‬
‫ه�‬
‫ا‬
‫ه�‬
‫م‬

‫‪2‬‬
‫عالمة تعجب‬

‫فقراء هذا الوطن‬
‫بصريح العبارة‪ ،‬فإنه من دون حتقيق‬
‫الـعــدالــة االجتماعية وإن ـصــاف الغالبة‬
‫وفقراء هذا الوطن‪ ،‬فلن تنجح ثــورة ‪25‬‬
‫يناير‪.‬‬
‫ول ـســوء احلــظ فــإنـنــا ننشغل بقضايا‬
‫كثيرة هذه األيام ليس فى مقدمتها قضية‬
‫حقوق الفقراء واملساكني‪ .‬ننشغل بقضايا‬
‫مهمة مثل الدستور واالنتخابات ومحاكمة‬
‫الفاسدين‪ ،‬لكننا ننشغل بقضايا فرعية‬
‫وهامشية كثيرة لكى ننصرف عن قضية‬
‫العدالة االجتماعية‪.‬‬
‫احلرية ال تتحقق من دون هذه العدالة‪،‬‬
‫والكرامة ال ميكن أن يشعر بها اجلائع‬
‫واحملروم واحملتاج‪.‬‬
‫القوى السياسية التى ال تضع حقوق‬
‫الـفـقــراء فــى مقدمة أولــويــاتـهــا إمــا إنها‬
‫غائبة أو مغيبة عن املشهد اإلعالمى‪.‬‬
‫أعلم أن هناك أحزابا وقــوى سياسية‬
‫مهمومة بهذا األمــر خصوصا األحزاب‬
‫ذات التوجهات اليسارية‪ ،‬لكنها لألسف‬
‫لم تستطع حتى اآلن جعل هذه القضية‬
‫فى مقدمة جدول أعمال املجتمع‪.‬‬
‫بعض اإلعــالم يلعب دورا رئيسيا فى‬
‫هذا الصدد‪ ،‬فعندما يحتفى هذا اإلعالم‬
‫بقضايا هامشية وأحيانا مفتعلة ويركز‬
‫عليها بعيدا عما يهم غالبية املواطنني‬
‫فإنه يلعب‪ ،‬سواء بحسن أو سوء نية‪ ،‬دورا‬
‫مشبوها من أجل «خلبطة» األولويات‪.‬‬
‫ليس عيبا أن ننتقد الذين يدعون إلى‬
‫أو يحرضون على أو ينفذون املظاهرات‬
‫واالح ـت ـجــاجــات الـفـئــويــة‪ ،‬لكن علينا أن‬
‫نفرق بني شخص أو مجموعة تريد عالوة‬
‫أو حتسني رواتب اآلن وفورا‪ ،‬وبني أولئك‬
‫املطالبني باعادة النظر فى كل منظومة‬
‫األجور واإلنتاج وعالقات العمل‪ .‬من املهم‬
‫تشجيع رجال األعمال واملستثمرين على‬
‫العودة وإشعارهم باألمان‪ ،‬لكن ليس على‬
‫حساب بقية املجتمع‪.‬‬
‫إذا كــانــت عــودة هــؤالء بنفس املنطق‬
‫ال ـقــدمي فــال منـلــك إال أن ن ـقــول «عليه‬
‫العوض»‪.‬‬
‫قـبــل ال ـثــورة كــانــت احلـكــومــة مشغولة‬
‫بإرضاء رجل أعمال واحد مثل أحمد عز‬
‫وحفنة من امثاله وحواريى النظام على‬
‫حساب كل الشعب وهذا ال ميكن أن يتكرر‬
‫مهما كان اسم رجل األعمال اجلديد‪.‬‬
‫كانت احلكومة منشغلة باعطاء األرض‬
‫والتسهيالت ألب ـنــاء الــرئـيــس وأصدقاء‬
‫الرئيس‪ ،‬وأصـهــار الرئيس وكــل معارف‬
‫السيد الرئيس‪ ،‬وذلك ال ميكن أن يتكرر‬
‫ايضا‪ .‬كانت احلكومة متن على العمال‬
‫واملوظفني ألنها تكرمت وتفضلت بصرف‬
‫عالوة لهم قدرها ‪ ٪5‬من الراتب األساسى‬
‫وذلك سلوك ال ميكن قبوله مرة أخرى‪.‬‬
‫عـلــى احل ـكــومــة أن تـشـجــع كــل رجال‬
‫األعمال الشرفاء الراغبني فى املكسب‬
‫العادل ‪ ،‬لكن عليها أال تنسى أن املواطن‬
‫الغلبان هو األولى بالرعاية‪.‬‬
‫ال نريد من احلكومة أن تستنسخ جتربة‬
‫القطاع العام فى الستينيات من القرن‬
‫املــاضــى‪ ،‬ال نــريــدهــا أن تعطى الفقراء‬
‫إعــانــات بـطــالــة‪ ،‬او ت ــوزع كــوبــونــات هنا‬
‫وهناك‪ .‬نريد سياسة اقتصادية خالقة‬
‫جتـعــل اجلـمـيــع ينصهر فــى بــوتـقــة عمل‬
‫وإنتاج‪ ،‬نريد عالقات عمل تنحاز بوضوح‬
‫لغالبية املجتمع‪ ،‬خصوصا املنتجني منهم‪.‬‬
‫لو أن الثمن الــذى ستدفعه احلكومة‬
‫لصندوق النقد والبنك الدوليني سيتحمله‬
‫فــى النهاية الـفـقــراء وم ـحــدودو الدخل‪،‬‬
‫فعلينا أن ننصح احلكومة بوضوح ونقول‬
‫لها‪ :‬احترسى فالفقراء هم الذين حتملوا‬
‫عبء فاتورة فساد نظام مبارك‪.‬‬
‫ما يشغل غالبية الشعب اآلن هو احلد‬
‫األدن ــى لــألجــور‪ ،‬وان يشعر بــاألمــل فى‬
‫الغد‪ ،‬وان يطمئن على تعليم جيد وصحة‬
‫فعالة‪ ..‬نريد نظاما سياسيا ينحاز لغالبية‬
‫الناس‪ ..‬يأخذ الضرائب العادلة من الغنى‬
‫حتى ال ميــوت الفقير مــن اجل ــوع‪ ..‬قبل‬
‫هــذا وبـعــده يقيم نظاما سياسيا يطبق‬
‫عـلــى االرض «حــريــة‪ ..‬عــدالــة‪ ..‬كرامة‬
‫إنسانية»‪.‬‬

‫عماد الدين حسني‬

‫‪ehussein@shorouknews.com‬‬
‫تليفون ‪ 02 / 22907037 :‬فاكس ‪02 / 22907036 :‬‬

‫< بالتعاون مع الهيئة العامة لقصور الثقافة ينظم بيت العينى ورشة تنمية مهارات‬
‫األطفال ذوى احتياجات خاصة واألطفال األيتام فى احلادية عشرة صباحا‪.‬‬
‫< يعقد صالون يوسف زيــدان فى السابعة مساء بقاعة الكلمة بساقية الصاوى‬
‫واحلضور مجانا‪.‬‬
‫< تنظم ساقية الصاوى ندوة «لعبة تثقيفية» عن ريادة األعمال بالتعاون مع جامعة‬
‫النيل فى السادسة مساء بقاعة احلكمة والدخول مجانا‪.‬‬
‫< تستقبل دار األوبرا أمسية موسيقية للفنانة مشيرة عيسى فى الثامنة مساء على‬
‫املسرح الكبير‪.‬‬
‫< يحيى الفنان رامــى يعسوب حفال موسيقيا على العود ببيت العود العربى فى‬
‫الثامنة مساء‪.‬‬
‫< تواصل فرقة التنورة التراثية تقدمي عروضها الفنية فى الثامنة مساء بوكالة‬
‫الغورى‪.‬‬
‫< يعقد صالون املوسيقى العربية واملواهب الفنية فى السابعة مساء مبركز إبداع‬
‫اإلسكندرية‪.‬‬

‫األفقى‪:‬‬

‫الرأسى‪:‬‬

‫‪ 1‬ـ صقر «يوم أحد»‪.‬‬
‫‪ 2‬ـ ملكة إجنلترا امللقبة بإمبراطورة‬
‫الهند ـ من األمراض‪.‬‬
‫‪ 3‬ـ ـ فـيـلــم ألم كـلـثــوم «م ـع ـكــوســة» ـ‬
‫متشابهة‪.‬‬
‫‪ 4‬ـ عضدك ـ رأس األسرة التاسعة‬
‫الفرعونية ـ ضمير‪.‬‬
‫‪ 5‬ـ إحسان ـ حفيد أحمد بن طولون‬
‫«معكوسة» ـ للتعريف‪.‬‬
‫‪ 6‬ـ من ألعاب السيرك ـ اصطدم‪.‬‬
‫‪ 7‬ـ صحيفة مصورة ـ رشفه ـ سئم‬
‫ـ قرأ‪.‬‬
‫‪ 8‬ـ مــاء العني ـ ألقاب مللوك الروم‬
‫والروس ـ نصف «سهرة»‪.‬‬
‫‪ 9‬ـ أطراف بدن اإلنسان «معكوسة»‬
‫ـ مطرب مصرى‪.‬‬
‫‪ 10‬ـ ـ مـطــار بـبــاريــس «مـعـكــوســة» ـ‬
‫ينتفعان‪.‬‬
‫‪ 11‬ـ ـ ـ جتـــدهـــا فـ ــى «ن ـ ـكـ ــابـ ــده» ـ‬
‫يسبحان‪.‬‬
‫‪ 12‬ـ زى يابانى «معكوسة» ـ عاصمة‬
‫كرواتيا «معكوسة»‪.‬‬
‫‪ 13‬ـ ـ ق ـفــزة ـ ـ ممـثــل م ـصــرى راحل‬
‫«معكوسة»‪.‬‬
‫‪ 14‬ـ ممثلة مصرية ـ مرح‪.‬‬
‫‪ 15‬ـ الكائن احلى املفكر ـ املغزى‪.‬‬

‫‪ 1‬ـ ـ طــني أصـفــر ـ ـ العــب كــرة مصرى‬
‫دولى‪.‬‬
‫‪ 2‬ـ سجن ـ مجاهدة جزائرية ـ امتد‪.‬‬
‫‪ 3‬ـ فيلم لفريد األطرش وفاتن حمامة‪.‬‬
‫‪ 4‬ـ ارشدته «معكوسة» ـ ثلثا «سكه» ـ‬
‫رجع ـ فقد عقله‪.‬‬
‫‪ 5‬ــ أوائــل األشـيــاء ــ وداعــا باليابانية‬
‫«معكوسة»‪.‬‬
‫‪ 6‬ـ نعيد ـ صخر «معكوسة» ـ نهر فى‬
‫روسيا «معكوسة»‪.‬‬
‫‪ 7‬ـ عاجز ـ نتفل ـ يعدالن‪.‬‬
‫‪ 8‬ـ ـ ممثلة مـصــريــة «مـعـكــوســة» ـ ـ من‬
‫مصادر الطاقة «معكوسة»‪.‬‬
‫‪ 9‬ـ ـ مقاصد ـ ـ جتدها فــى «صــامــت» ـ‬
‫أرشد «معكوسة»‪.‬‬
‫‪ 10‬ـ حيوان ـ ثلثا «متر» ـ زعيم مصرى‬
‫راحل‪.‬‬
‫‪ 11‬ـ ـ قـصــة إلح ـســان ع ـبــدال ـقــدوس ـ‬
‫حرف أبجدى‪.‬‬
‫‪ 12‬ــ مــن األق ــارب «معكوسة» ــ بــرد ـ‬
‫خالف احلرية «معكوسة»‪.‬‬
‫‪ 13‬ـ استحى «معكوسة» ـ متشابهان ـ‬
‫راهن ـ متشابهان‪.‬‬
‫‪ 14‬ـ ـ ح ـيــوان ـ ـ العــب زمـلـكــاوى قدمي‬
‫«معكوسة» ـ ضمير‪.‬‬
‫‪ 15‬ـ مطربة مصرية ـ منارس‪.‬‬

‫الكلمات املتقاطعة‬
‫‪1‬‬

‫‪15 14 13 12 11 10 9 8 7 6 5 4 3 2‬‬

‫‪1‬‬
‫‪2‬‬
‫‪3‬‬
‫‪4‬‬
‫‪5‬‬
‫‪6‬‬
‫‪7‬‬
‫‪8‬‬
‫‪9‬‬
‫‪10‬‬
‫‪11‬‬
‫‪12‬‬
‫‪13‬‬
‫‪14‬‬
‫‪15‬‬

‫الكويت ‪ 300‬فلس > السعودية ‪ 3.00‬ريال > البحرين‪ 300‬فلس > الدوحة ‪ 3.00‬ريال > اإلمارات ‪ 3.00‬دراهم > سلطنة عمان‪ 300‬بيسة > األردن‪ 500‬فلس > لبنان ‪ 1500‬ليرة > لندن ‪ 1.00‬جك > تونس‪ 750‬مليم > املغرب ‪ 10‬دراهم‬

‫رجل أعمال لوزير العمل‪ :‬معقول أدفع ‪ 800‬جنيه للعامل فى الصعيد وهو يتقاضى ‪ 325‬فقط‬

‫كتبت أميمة كمال‪:‬‬
‫«هل تتحملون تبعات الفشل فى وضع حد أدنى لألجور‬
‫ف��ى م�ص��ر؟ ص��دق��ون��ى ال �ن��اس حتنزل التحرير ت��ان��ى‪ ،‬أو‬
‫حتسرق» قالها أحمد البرعى وزير القوى العاملة فى ختام‬
‫نقاشه م��ع ع��دد م��ن رج��ال األع �م��ال‪ ،‬وخ�ب��راء االقتصاد‪،‬‬
‫أمس‪ ،‬فى املركز املصرى للدراسات االقتصادية‪.‬‬
‫وك��ان ف��اروق فاضل أح��د أص�ح��اب الشركات ق��د سأل‬
‫الوزير «هل معقول أدفع للعامل ‪ 800‬جنيه كحد أدنى‪ ،‬كما‬
‫سمعنا‪ ،‬فى الصعيد‪ ،‬بينما األجور فى املنيا وبنى سويف‬

‫والفيوم حتى اآلن فى حدود ‪ 325‬جنيها فقط‪.‬‬
‫وك��ان ع��دد من املستثمرين املشاركني فى ال�ن��دوة التى‬
‫عقدها املركز حول «التشغيل والعمالة» قد اعترضوا على‬
‫ما قالته خبيرة منظمة العمل الدولية إيزيتا برار من أن‬
‫نسبة الزيادة فى األجور فى مصر منخفضة للغاية باملقارنة‬
‫مع الدول األخرى‪ ،‬وأن نسب النمو التى حتققت فى مصر‬
‫لم ت��ؤد إل��ى إيجاد ف��رص عمل بالقدر الكافى‪ ،‬وال حتى‬
‫وفرت نوعية العمل الذى يوصف بالعمل الالئق‪.‬‬
‫ولكن رج��ل األعمال ع�لاء عرفة رئيس املركز املصرى‬

‫استوقفها مستنكرا ذل��ك وق��ال «الب��د أن تستند دراسات‬
‫منظمة العمل على الواقع وليس على النظريات‪ .‬واحلد‬
‫األدنى البد أن يرتبط مبستوى اإلنتاجية» على حد قوله‪.‬‬
‫وأعلن الوزير عن أنه مييل إلى سياسات السوق احلرة‪،‬‬
‫ولكن ليست السوق التى تعنى الظلم االجتماعى‪ ،‬مؤكدا‬
‫رفضه لربط احلد األدنى لألجور باإلنتاجية‪ .‬العالقة بني‬
‫احل��د األدن��ى وب�ين اإلنتاجية‪ ،‬فهذا احل��د يرتبط بأسعار‬
‫سلة من السلع واخلدمات التى يستهلكها املواطن‪ ،‬وليس‬
‫من بينها بالطبع الذهاب إلى السينما‪ ،‬أو أكل الذرة على‬

‫الكورنيش‪ ،‬وال حتى شرب الكوكاكوال‪ .‬نطالب فقط بأن‬
‫يستطيع املواطن أن يأكل‪ ،‬ويشرب‪ ،‬ويلبس‪ ،‬ويتعالج‪ .‬وهذا‬
‫احلد األدنى غير قابل للتفاوض» على حد قول الوزير‪.‬‬
‫ولكن السفير جمال بيومى رئيس احت��اد املستثمرين‬
‫العرب رأى أن الوقت احلالى ليس مناسبا للحديث عن‬
‫العدالة االجتماعية «الناس الزم تشتغل األول قبل احلديث‬
‫عن احلد األدنى لألجور‪ .‬وأنا أحذر من املوافقة على حد‬
‫أدنى ‪ 1200‬جنيه‪ ،‬ألنه لو قسمنا الناجت القومى على جميع‬
‫الناس بالتساوى فلن يزيد احلد عن ‪ 656‬جنيها‪.‬‬

‫األربعاء‬
‫السنة الثالثة ‪ -‬العدد ‪ 1 - 851‬من يونيو ‪2011‬م ‪ 29 -‬من جمادى اآلخرة ‪ 1432‬ه‬

‫‪www.shorouknews.com‬‬
‫الصفحة الثالثة‬

‫الوزارات اخلدمية تطالب بتوفير االعتمادات املالية للمشروعات التى بدأ تنفيذها‬
‫إنتاج الكهرباء من القمامة‪ ..‬ويونس يطالب جورج بجدول زمنى لنظافة القاهرة ‪ 12‬ألف طن بوتاجاز يوم ًيا واستطالع رأى اجلمهور حول الكوبونات قري ًبا‬

‫كتب عبدالعزيز صبره‪:‬‬
‫ق��ررت مجموعة ال��وزارات اخلدمية فى اجتماعها‬
‫أمس برئاسة وزير الكهرباء والطاقة حسن يونس أمس‬
‫مطالبة وزارة املالية بتوفير االعتمادات املالية الالزمة‬
‫التى مت االتفاق عليها لصالح املشروعات اخلدمية‬
‫التى بدأ تنفيذها‪ ،‬وفقا لتوجيهات من مجلس الوزراء‬
‫برئاسة عصام ش��رف‪ ،‬وذل��ك بحسب مصدر مسئول‬
‫واكب اجتماع املجموعة الوزارية أمس‪.‬‬
‫وق��ال وزي��ر الكهرباء حسن ي��ون��س‪ ،‬إن املجموعة‬
‫ال��وزاري��ة واف�ق��ت على ال�ت��زام وزارة الكهرباء بشراء‬
‫الطاقة‪ ،‬التى سيتم إنتاجها من استخدام املخلفات‬
‫«القمامة» عن طريق وزارة الدولة لشئون البيئة‪ ،‬على‬
‫أن تتولى احملافظات القيام مبسئولية نقل القمامة‬
‫حمل�ط��ات توليد ال�ك�ه��رب��اء م��ن ال�ق�م��ام��ة‪ ،‬وال �ت��ى ثبت‬
‫جناحها عن طريق التشغيل التجريبى‪.‬‬
‫وكان وزير الدولة لشئون البيئة قد عرض سياسة‬
‫وإستراتيجية ال��وزارة لنظم وإدارة املخلفات لتحسني‬
‫مستوى النظافة العامة‪ ،‬وهو ما دعا رئيس املجموعة‬
‫حسن يونس ملطالبة وزير الدولة لشئون البيئة بوضع‬
‫خطة تفصيلية‪ ،‬تتضمن برنامجا تنفيذيا محددا وفقا‬
‫جل��دول زمنى للقاهرة الكبرى‪ ،‬وبالتنسيق مع وزارة‬
‫املالية ومحافظات القاهرة واجليزة والقليوبية‪ ،‬وأن‬
‫تقدم اخلطة خ�لال االجتماع ال�ق��ادم للمجوعة بعد‬
‫شهر من اآلن‪ ،‬على أن يتم تعميم اخلطة على مستوى‬
‫اجلمهورية بعد جناحها فى القاهرة الكبرى‪.‬‬
‫وأكد وزير التضامن االجتماعى جودة عبداخلالق‬
‫س�لام��ة وك �ف��اي��ة امل �خ��زون االس�ت��رات�ي�ج��ى م��ن السلع‬
‫التموينية‪ ،‬موضحا أن مخزون القمح يكفى ‪ 5‬أشهر‬
‫ونصف الشهر‪ ،‬وت��زاي��ده م��ع استمرار ت��وري��د القمح‬
‫املتوقع له الوصول إلى ‪ 3‬ماليني طن بزيادة أكثر من‬
‫مليونى طن عن العام السابق‪.‬‬
‫وأضاف أن مخزون الزيوت يكفى ‪ 3‬شهور ونصف‬
‫الشهر‪ ،‬وهو معدل آمن جدا‪ ،‬ومن املنتظر تزايده مع‬
‫بدء ضخ االعتمادات املالية لالستيراد مع بداية العام‬
‫املالى اجلديد‪ .‬أكد عبداخلالق وصول كميات البوتاجاز‬
‫التى يتم توفيرها يوميا إلى ‪ 12‬ألف طن وهو ما يزيد‬
‫على حاجة االستهالك احمللى‪ .‬وأض��اف عبداخلالق‬
‫أن��ه يجرى اآلن إع��داد استطالع رأى للجمهور حول‬
‫توزيع أسطوانات البوتاجاز من خالل كوبونات للحد‬
‫من تهريبها وبيعها فى السوق السوداء‪.‬‬

‫رمي ماجد‪ :‬لم يطالبنى أحد بالتوقيع على تعهد بعدم التعرض للمجلس العسكرى‬
‫رمي واحلمالوى وشرف الدين فى النيابة العسكرية‪ ..‬جلسة ودية ال حتقيق‬
‫كتب أحمد البهنساوى‬
‫وندى اخلولى و أحمد فاروق‪:‬‬
‫نفت اإلعالمية رمي ماجد أن تكون قد‬
‫وقعت على أى تعهدات بعدم التعرض‬
‫للمجلس األعلى للقوات املسلحة خالل‬
‫التحقيق معها صباح أمس أمام النيابة‬
‫العسكرية‪.‬‬
‫وقالت رمي ماجد ل«ال��ش��روق»‪ :‬ليس‬
‫صحيحا أننى وقعت على شيئ خالل‬
‫مثولى أم��ام النيابة العسكرية‪ ،‬بل ولم‬
‫يطلب منى أح��د ذل��ك‪ ،‬وتعجبت كثيرا‬
‫عندما انتشر على معظم مواقع اإلنترنت‬
‫أننى وقعت على تعهد بعدم إذاع��ة أى‬
‫أخ��ب��ار تتعلق باملجلس األع��ل��ى للقوات‬
‫املسلحة إال بعد العودة إليه أوال‪.‬‬
‫ووصفت رمي ماجد استدعاءها أمس‬
‫أمام النيابة العسكرية باجللسة الودية‪،‬‬
‫مؤكدة فى الوقت نفسه أنها لم يوجه‬
‫لها أى أسئلة خ�لال اجللسة‪ ،‬لدرجة‬
‫أن��ه��ا ت��ط��وع��ت وت��دخ��ل��ت خ�ل�ال احلوار‬
‫مرتني‪ ،‬وقبل خروجها من مقر النيابة‬
‫طلبت االستفسار عن بعض األمور فيما‬
‫يتعلق بدور ومسئولية اإلعالم‪ ،‬وعالقته‬
‫باملجلس األعلى للقوات املسلحة‪.‬‬
‫من ناحية أخ��رى رفضت اإلعالمية‬
‫رمي ماجد وق��ف ب��ث برنامجها «بلدنا‬
‫ب���امل���ص���رى» أم�����س‪ ،‬وف��ض��ل��ت الظهور‬
‫كضيفة ع��ل��ى اإلع�ل�ام���ى ي��س��رى فودة‬
‫فى برنامج «آخ��ر ك�لام» مبررة موقفها‬
‫أن��ه��ا ل��م ت��رد اس��ت��غ�لال وق��ت البرنامج‬

‫العشرات من النشطاء يتظاهرون أمس للمطالبة بالتحقيق مع املتهمني أمام القضاء الطبيعى تصوير‪ -‬مجدى إبراهيم‬

‫لصاحلها‪ ،‬وأن��ه من املهنية واألوق��ع أن‬
‫حتل ضيفة ويوجه إليها أسئلة‪ ،‬لتأخذ‬
‫راحتها فى اإلجابة وشرح موقفها وما‬
‫حدث بكل وضوح وصراحة‪.‬‬
‫وخ�ل�ال مداخلة هاتفية م��ع برنامج‬
‫«آخ��ر ك�لام» أك��د أح��د ق��ي��ادات القوات‬
‫املسلحة أن رمي م��اج��د ل��م ت��وق��ع على‬
‫أى ت��ع��ه��دات‪ ،‬ول��م حتضر إل��ى النيابة‬
‫العسكرية لكى توقع على شىء‪.‬‬
‫وفى حوالى الواحدة خرجت محامية‬
‫ماجد واحلمالوى وشرف الدين‪ ،‬صفاء‬
‫حجازى‪ ،‬تقول «لم يكن حتقيقا رسميا‬

‫ولكن أشبه بجلسة ودي��ة للتشاور فيما‬
‫تناولته احللقة من معلومات وبيانات»‪،‬‬
‫م��ؤك��ده أن ال��ث�لاث��ة س��ي��خ��رج��ون خالل‬
‫دقائق‪.‬‬
‫وقد استمع اللواء أركان حرب عادل‬
‫املرسى‪ ،‬مدير إدارة القضاء العسكرى‪،‬‬
‫ألقوال الثالثة‪ ،‬كما وجه اللواء املرسى‬
‫الدعوة لكل صحفى أو إعالمى برصد‬
‫وتسجيل أى جت���اوز م��ن قبل الشرطة‬
‫العسكرية جتاه املواطنني أو املتظاهرين‬
‫أمام القضاء العسكرى‪.‬‬
‫ونظم العشرات من النشطاء وأهالى‬

‫رمي ماجد‬

‫احمل��ال�ين للمحاكمات العسكرية وقفة‬
‫احتجاجية أم��س‪ ،‬أم��ام مجمع احملاكم‬
‫ال��ع��س��ك��ري��ة مب��دن��ي��ة ن��ص��ر‪ ،‬للمطالبة‬
‫ب��ال��ت��ح��ق��ي��ق م���ع ذوي���ه���م امل��ت��ه��م�ين أمام‬
‫القضاء الطبيعى‪.‬‬
‫وف��ى نفس التوقيت مثل الصحفى‬
‫نبيل ش��رف ال��دي��ن‪ ،‬للتحقيق معه على‬
‫خلفية حديثه مع نفس الفضائية‪.‬‬
‫كما أصيبت بعض أم��ه��ات وأخوات‬
‫املتهمني ب��ح��االت إغ��م��اء أث��ن��اء الوقفة‬
‫االح��ت��ج��اج��ي��ة نتيجة ال���ص���راخ واحلر‬
‫الشديد‪.‬‬

‫من قريب‬

‫سالمة أحمد سالمة‬

‫ثمن العودة للدميقراطية!‬
‫أحصيت عدد املؤمترات وال�ن��دوات واحل��وارات التى عقدت فى‬
‫القاهرة خ�لال أسبوع واح��د‪ ،‬ألكتشف أن��ه ال توجد جهة أو هيئة‬
‫أو مؤسسة إال ودعت إلى حوار حول قضية من القضايا الراهنة‪..‬‬
‫حتى األزه��ر الشريف لم يتخلف عن السباق فى إج��راء ح��وار بني‬
‫األزهريني واملفكرين‪ .‬وكلها حتى وإن اختلفت املنابر والشخصيات‬
‫واألجندات‪ ،‬تدور حول مستقبل مصر السياسى وضمانات الدولة‬
‫املدنية وأساليب تطبيق الدميقراطية والتعددية وصعوبات التحول‬
‫الدميقراطى‪ .‬وقد يحار املرء فى اختيار أيها حلضوره!‬
‫لقد توقع الكثيرون أن يسفر حوار الوفاق القومى من ناحية واحلوار‬
‫الدستورى من ناحية أخرى على أسس منهجية متثل عالمات على‬
‫الطريق‪ ،‬يتم التوافق عليها وليس اإلجماع بالضرورة‪ .‬خصوصا وأن‬
‫الشعب املصرى يخوض جتربة جديدة بعد رحلة طويلة من اجلدب‬
‫السياسى‪ .‬فلم يسبق أن تفاعلت األحزاب والقوى السياسية من أجل‬
‫االتفاق على حلول وسط‪ .‬ولم يكن فيما بينها اتفاق على أهداف عليا‬
‫مشتركة‪ .‬وفى كل التجارب السابقة كانت األحزاب السياسية ال تهتم‬
‫إال باحلصول على مكاسب صغيرة من احلوار مع احلزب احلاكم‪.‬‬
‫ولذلك لم تنجح محاوالت االئتالف أو التحالف فى أى مرة‪ ،‬حتى فى‬
‫تلك التى جرى التنسيق فيها بني املرشحني فى االنتخابات‪ .‬يدل هذا‬
‫على مدى الصعوبة فى صنع نسيج متجانس من األفكار والرؤى التى‬
‫يفترض أن تنتج عن هذه احلوارات واملناقشات!‬
‫وه��و م��ا يفسر إص��رار املجلس العسكرى على االل �ت��زام مبوعد‬
‫إجراء االنتخابات فى سبتمبر القادم‪ ،‬والعمل بجدية إلنهاء الفترة‬
‫االنتقالية وتسليم البالد إلى السلطة املدنية املنتخبة دميقراطيا‪،‬‬
‫ما لم ينشأ إجماع شعبى خالف ذل��ك‪ .‬وهو ما يعنى أن محاوالت‬
‫إرجاء االنتخابات وكتابة الدستور اجلديد لن تغير موقف املجلس‬
‫العسكرى‪ ،‬خاصة أن نتائج االستفتاء حسمت هذا االختيار!!‬
‫من غير املفهوم فى مواجهة اإلص��رار على ال�ع��ودة بالبالد إلى‬
‫نظام حكم دميقراطى‪ ،‬أن تبادر ق��وى يفترض أنها متثل توجهات‬
‫ليبرالية ودميقراطية إلى اختراع أسباب ومبررات للتأجيل بحجة‬
‫أن املستفيدين الوحيدين من اإلسراع بإجراء االنتخابات هم فصيل‬
‫اإلخوان‪ .‬ولو أخذنا بهذه احلجة فلن نشهد ربيعا للدميقراطية وال‬
‫خريفا‪ ،‬بل سنشهد مجرد أعاصير‪.‬‬
‫غير أن االقتراح الذى يطرحه رئيس حزب الوفد السيد البدوى‪،‬‬
‫بالعمل على جتميع القوى الوطنية الفاعلة‪ ،‬مبا فيها احلرية والعدالة‬
‫«اإلخوان» ضمن جبهة وطنية موحدة ملواجهة فلول احلزب الوطنى‪،‬‬
‫على أن تبقى قيادة املجلس العسكرى للسلطة فى البالد ملدة عامني‬
‫آخرين‪ ،‬رمبا تكون حال بديال يلبى مطالب القوى السياسية األخرى‬
‫التى تتخوف من سيطرة أغلبية إخوانية فى االنتخابات تكون لها‬
‫الكلمة العليا فى كتابة الدستور‪ .‬والظاهر أن لهذه امل�خ��اوف ما‬
‫يبررها‪ ،‬وكانت جمعة الغضب األخيرة برهانا ساطعا على أن قوى‬
‫شعبية من ائتالفات الثوار وعدد من مختلف التوجهات بدأت تتباعد‬
‫عن اإلخوان وتظهر انقسامات فى ميدان التحرير سوف تؤدى إلى‬
‫إضعاف الثورة‪.‬‬
‫ال أحد يرتاب فى نوايا املجلس العسكرى أو يشكك فى تصميمه‬
‫على تسليم السلطة املدنية مع أواخر ‪ ،2011‬بشرط أن تكتمل البنية‬
‫التحتية للنظام اجلديد‪ ،‬وحتى ال ينشأ فراغ يغرى أحدا بالقفز على‬
‫السلطة‪ .‬كما أن الفكرة التى طرحت بتشكيل مجلس رئاسى أو تكليف‬
‫املشير مبنصب الرئيس لم جتد تشجيعا أو موافقة‪ ،‬ال من املشير‬
‫وال من أقرانه‪ .‬وبصراحة شديدة فإن أحدا فى مصر ال يحبذ عودة‬
‫العسكريني إلى السلطة كما حدث فى ثورة يوليو‪ ،‬وال العسكريون‬
‫أنفسهم يحبذون ذلك‪ .‬وهو ما يحتم على القوى الليبرالية أن تعمل‬
‫على عودة الدميقراطية بأسرع ما ميكن‪.‬‬
‫إن البالد تشهد مرحلة انصهار للقوى واألفكار السياسية‪ .‬ورمبا من‬
‫املفيد فى أجواء االنطالق التى يحققها انتشار الشبكات االجتماعية‪،‬‬
‫التى أسقطت كثيرا من األقنعة‪ ،‬ودفعت بعضهم إلى اإلفصاح عما‬
‫لم يكن سهال اإلفصاح عنه‪ ..‬مثل األفكار التى طرحها أحد قيادات‬
‫اإلخ��وان عن زواج اإلخ��وان واألخ���وات‪ ..‬أو تلك التى كشف عنها‬
‫شيوخ السلفية حول مفهومهم للدميقراطية ودور املرأة فى املجتمع‪،‬‬
‫ومحاوالت بعضهم االستيالء على املساجد وهدم األضرحة‪ ،‬وانفالت‬
‫القوى اليمينية املتطرفة بني األق �ب��اط‪ ..‬كل ذل��ك خ��رج من عتمة‬
‫الغرف املغلقة إلى أصحاب الفيس بوك والتويتر والبريد اإللكترونى‪،‬‬
‫ولم يعد من املمكن إخفاؤه فى الظالم‪ ..‬بل بات يشكل ضغطا على‬
‫القيادات واألحزاب واجلماعات واحلكومات‪ .‬ويستغله الشباب فى‬
‫تشكيل جتمعات وطرح مبادرات وتسيير مظاهرات يتجاوز تأثيرها‬
‫تأثير احل��وارات‪ ..‬بحيث لن يكون من السهل على فصيل أن ي ّدعى‬
‫األغلبية مهما كانت شعاراته وتنظيماته!!‬

‫اجلمل‪ :‬دراسة تاريخ دستور مصر أهم أولويات «الوفاق القومى»‬
‫نائب رئيس الوزراء يقترح حماية اجليش ملدنية الدولة ودميقراطيتها بنص دستورى‬
‫أحمد زويل‬

‫الوليد بن طالل‬

‫محمد سليم العوا‬

‫زويل يستعرض خطوات املدينة العلمية‬

‫مجلس الدولة‬
‫يحرم الوليد من‬
‫التحكيم الدولى‬

‫الع ّوا‪ :‬ضد عودة‬
‫اخلالفة اإلسالمية‬

‫كتب يوسف وهبى‪:‬‬
‫يعقد الدكتور أحمد زوي��ل احلاصل على جائزة‬
‫نوبل فى الكيمياء مؤمترا صحفيا اليوم فى الواحدة‬
‫ظهرا لعرض مشروع املدينة العلمية مبقر رئاسة‬
‫مجلس ال� ��وزراء‪ .‬واستقبل ال��دك�ت��ور عصام شرف‬
‫رئيس مجلس الوزراء امس العالم املصرى الدكتور‬
‫أحمد زوي��ل احلائز على جائزة نوبل فى الكيمياء‬
‫عام ‪ 1999‬الذى عرض اخلطوات اجلارى اتخاذها‬
‫لتنفيذ مشروع زويل للعلوم والتكنولوجيا وأسلوب‬
‫إدارته الذى يتضمن وجود مجلس أمناء يضم عددا‬
‫من أبرز العلماء احلاصلني على جائزة نوبل‪.‬‬
‫أك��د ال��دك �ت��ور ش��رف خ�ل�ال ال�ل�ق��اء ع�ل��ى حرص‬
‫احل�ك��وم��ة ع�ل��ى ت�ط��وي��ر ال�ب�ح��ث العلمى ف��ى مصر‬
‫واستعدادها لتبنى أى مبادرة قد تطرح من جانب أى‬
‫عالم مصرى من أجل وضع األسس لنهضة علمية‬
‫ملصر ما بعد ثورة ‪ 25‬يناير‪ ،‬ونوه رئيس الوزراء بأن‬
‫علماء مصر النابغني فى اخل��ارج‪ ،‬وف��ى مقدمتهم‬
‫الدكتور أحمد زوي��ل هم ث��روة قومية بالنسبة لها‬
‫وه��ى حريصة على االس �ت �ف��ادة م��ن نبوغهم‪ ،‬وهم‬
‫كذلك حريصون على تقدمي خبراتهم العلمية خلدمة‬
‫بلدهم عرفانا منهم باجلميل ومساهمة منهم لوضع‬
‫مصر فى املكانة الالئقة بها بني الدول املُتقدمة‪.‬‬

‫موسى يعلن تشكيل جلنة قانونية ملساعدة‬
‫الفلسطينيني فى األمم املتحدة لالعتراف بدولتهم‬
‫القاهرة «د‪.‬ب‪.‬أ»‪:‬‬
‫أعلن عمرو موسى األمني العام للجامعة العربية‬
‫املنتهية والي �ت��ه ع��ن تشكيل جلنة م��ن القانونيني‬
‫العرب تقوم بإعداد قانونى يساعد الفلسطينيني فى‬
‫االعتراف بدولتهم فى الدورة املقبلة لألمم املتحدة‪.‬‬
‫وأشار موسى فى تصريحات على هامش االجتماع‬
‫االستثنائى ملجلس اجلامعة العربية أمس إلى وجود‬
‫التزام من قبل إسرائيل جتاه غزة لعدم وجود دولة‬
‫فلسطينية‪ ،‬وأن على دولة االحتالل تزويد القطاع بكل‬
‫ضروريات احلياة إلى أن يتم حل القضية الفلسطينية‪.‬‬
‫ورفض موسى ما مت تداوله من جانب إسرائيل بإحلاق‬
‫غزة بأى دولة مجاورة غير الدولة الفلسطينية‪.‬‬

‫كتب محمد بصل‪:‬‬

‫علمت «الشروق»‬
‫أن م��ج��ل��س الدولة‬
‫ح��ذف ش��رط اللجوء‬
‫إلى التحكيم الدولى‬
‫ب���ال���ع���ق���د اجل����دي����د‬
‫ألرض ال���ول���ي���د بن‬
‫ط�ل�ال ف��ى توشكى‪،‬‬
‫وقام بتعديل الشرط‬
‫ليحق للوليد اللجوء‬
‫إل��ى التحكيم احمللى‬
‫ف���ق���ط‪ ،‬وف����ق قانون‬
‫ال��ت��ح��ك��ي��م املصرى‬
‫الصادر عام ‪.1994‬‬
‫وت���س���ل���م���ت وزارة‬
‫الزراعة‪ ،‬أمس األول‪،‬‬
‫ن��س��خ��ة م����ن العقد‬
‫اجلديد بعد مراجعته‬
‫من قبل جلنة الفتوى‬
‫ال���ث���ال���ث���ة باملجلس‪،‬‬
‫ح�����ي�����ث اق����ت����ص����رت‬
‫ب����اق����ى املالحظات‬
‫ع��ل��ى ت��ع��دي��ل بعض‬
‫ال����ص����ي����اغ����ات‪ ،‬ومت‬
‫ال���ت���أك���د م���ن توافق‬
‫األح���ك���ام اجلوهرية‬
‫ب��ال��ع��ق��د م���ع قوانني‬
‫امل���������ن���������اق���������ص���������ات‬
‫وامل�����زاي�����دات وهيئة‬
‫ال��ت��ع��م��ي��ر والتنمية‬
‫الزراعية واألراضى‬
‫الصحراوية‪.‬‬

‫كتب عالء شبل‪:‬‬

‫أكد املفكر اإلسالمى الدكتور محمد سليم العوا‪ ،‬عن‬
‫عدم حتديد موقفه فى الوقت الراهن من خوض انتخابات‬
‫رئاسة اجلمهورية‪ ،‬مشيرا إلى انه مازال ينتظر القانون‬
‫اجلديد املنظم النتخابات رئاسة اجلمهورية‪ ،‬والذى على‬
‫ضوئه سيعلن موقفه من خوض االنتخابات من عدمه‪.‬‬
‫ج��اء ذل��ك خ�ل�ال ال �ن��دوة ال�ت��ى عقدتها كلية اآلداب‬
‫بجامعة طنطا‪ ،‬أم��س‪ ،‬حت��ت ع�ن��وان «مصر إل��ى أين؟»‪،‬‬
‫وأوضح الدكتور العوا‪،‬أن فكرة اخلالفة اإلسالمية غير‬
‫مطروحة على اإلط�لاق فى ه��ذا الوقت‪ ،‬وأن��ه لن يقبل‬
‫بعودة نظام اخلالفة ال��ذى ارتبط فى فترة حكم النبى‬
‫وخلفائه الراشدين‪ ،‬وبرر موقفه من عدم عودة اخلالفة‬
‫بأن خليفة املسلمني يناط به إمامة املسلمني فى الصالة‪،‬‬
‫وتسيير اجليوش‪ ،‬وتقسيم الغنائم وتعيني القضاة‪ ،‬وغيرها‬
‫واتخاذ القرارات دون غيره وهو ما لم نقبله فى مصر بعد‬
‫ث��ورة ‪ 25‬يناير‪ ،‬ألن التفرد باحلكم أورثنا ال��ذل واملهانة‬
‫وصنع الفراعني واللصوص‪.‬‬
‫وأضاف نريد حكما دستوريا ولفترة واحدة‪ ،‬وأفضل أال‬
‫جتدد‪ ،‬وحكومات حتاسب أمام البرملان بعد أن قضينا ‪40‬‬
‫عاما لم نوجه سؤاال واحد للحكومات‪.‬‬
‫واستطرد قائال‪« :‬لو أن حسنى مبارك وعائلته ونظامه‬
‫أدركوا أنهم سيحاسبون يوما‪ ،‬ما كانوا نهبوا مصر بهذه‬
‫الطريقة»‪.‬‬
‫ورفض العوا تعديل الدستور قبل إج��راء االنتخابات‪،‬‬
‫واعتبرها مخالفة دستورية صارخة تهدد ببقاء املجلس‬
‫األعلى للقوات املسلحة حاكما للبالد لفترة أط��ول وهو‬
‫ما ال نقبله‪.‬‬
‫كما نفى ال�ع��وا ت��ورط��ه ف��ى ال��دف��اع ع��ن رج��ال أعمال‬
‫فاسدين‪ ،‬مؤكدا أن غبور ال��ذى داف��ع عنه مؤخرا أحد‬
‫ضحايا النظام الفاسد‪ ،‬والذى دفع ثمن أرضه ‪ 3‬مرات‪،‬‬
‫وأن دفاعه عن بعض رجال األعمال املتهمني باحلصول‬
‫على أرض م��ن محمد إبراهيم سليمان وزي��ر اإلسكان‬
‫األسبق ثبتت براءة ساحتهم‪.‬‬

‫كتبت آية عامر‪:‬‬
‫أعرب يحيى اجلمل نائب رئيس ال��وزراء الذى يترأس‬
‫مؤمتر «الوفاق القومى» عن قلقه من «سيطرة تيار واحد‬
‫ومعه العصبيات والقبليات واألموال على مجلس الشعب‬
‫القادم»‪ ،‬مقترحا وضع نص بالدستور يحدد مهمة القوات‬
‫املسلحة ف��ى أم��ن مصر واحل �ف��اظ على مدنية الدولة‬
‫ودميقراطيتها‪ .‬ونفى اجلمل خ�لال ح ��واره م��ع برنامج‬
‫«ص�ب��اح درمي» م��ع اإلع�لام�ي��ة دينا عبد الرحمن صباح‬
‫أمس‪ ،‬وجود أى خالفات بينه وبني رئيس الوزراء الدكتور‬
‫عصام شرف‪ ،‬موضحا‪« :‬عصام ده حبيبى وهو زى السكرة‪،‬‬
‫ويؤدى دوره بشكل رائع وحريص على هذا البلد»‪.‬‬
‫وع��ن مطالبات البعض بإقالته ق��ال اجل�م��ل‪« ،‬أن��ا ال‬
‫أطالب الناس جميعا بأن يكونوا على رأيى‪ ،‬وعندما أشعر‬
‫أن هناك غضبا شعبيا ضدى سأقدم استقالتى»‪ ،‬مضيفا‬
‫«كل شخص لديه احلق فى التعبير»‪ .‬مضيفا‪« :‬أنا بدافع‬

‫عن فكرة الدولة املدنية مبعناها احلقيقى‪ ..‬الدولة املدنية‬
‫احلديثة والدولة الدميقراطية احلديثة هى مطلب الشعب‬
‫جميعا»‪ .‬وعن من يصف احلوار الوطنى واملجلس الوطنى‬
‫والوفاق القومى بأنه «مكلمة» قال نائب رئيس الوزراء‪:‬‬
‫«أظن أن هذا الكالم ال ينطبق على الوفاق القومى‪ ،‬أما‬
‫احلوار الوطنى فهو يعتمد على مناقشة القضايا األخالقية‬
‫والثقافية واالجتماعية وغيرها ولن يأخذ أى قرارات أو‬
‫توصيات‪ ،‬وأظن أنه أدى دوره بشكل جيد»‪ ،‬مشيرا إلى أن‬
‫مهمة الوفاق القومى «دراس��ة تاريخ دستور مصر وكيف‬
‫تدار احلياة السياسية فيها منذ القدم‪ ،‬فضال عن التفكير‬
‫فى املبادئ الدستورية العامة»‪.‬‬
‫وذكر اجلمل أنه بعد أول جلسة للحوار الوطنى «التى‬
‫كانت مجرد ط��رح آلليات سير احل��وار‪ ،‬ق��ال لى عصام‬
‫شرف‪ :‬من األفضل أن تبتعد احلكومة عن احلوار الوطنى‬
‫ومت تسيلم احلوار للدكتور عبد العزيز حجازى»‪.‬‬

‫وزير الصناعة اإلثيوبى ل«الشروق»‪:‬‬

‫وجودنا فى القاهرة ثورة جديدة فى عالقات البلدين‬
‫إثيوبيا لن تقدم على فعل أى شىء يؤذى مصالح مصر فى مياه النيل‬
‫كتبت آية أمان‪:‬‬
‫قال وزي��ر الصناعة اإلثيوبى‪ ،‬تيديسى هايلى‪ ،‬إن توفير‬
‫الطاقة الكهربائية لن يكون عائقا أمام استكمال مشروعات‬
‫التنمية الصناعة فى إثيوبيا‪ ،‬نافيا أن يكون تعثر احلكومة‬
‫اإلثيوبية ف��ى متويل ال �س��دود واستكمالها عائقا للوصول‬
‫إلى حجم الطاقة الكافى لتشغيل املناطق الصناعية املزمع‬
‫إنشاؤها‪.‬‬
‫وأكد هايلى فى تصريحات ل«الشروق» خالل زيارته ملصر‬
‫على رأس وف��د م��ن رج��ال األع�م��ال اإلثيوبيني حت��ت مظلة‬
‫مجلس األعمال املصرى اإلثيوبى‪ ،‬إن «إثيوبيا تنوى استغالل‬
‫الطاقات املائية الهائلة لديها لتوليد الكهرباء‪ ،‬فضال عن‬
‫توليد الكهرباء من ال��ري��اح‪ ،‬وه��ذه الطاقات الكامنة كافية‬
‫إلمداد جميع مخططات التنمية الصناعية مبا حتتاجه من‬
‫الطاقة الالزمة للتشغيل»‪.‬‬
‫واعتبر هايلى أن زيارته إلى مصر فى أجواء ثورة ‪ 25‬يناير‪،‬‬
‫ولقاء املسئولني املصريني وحشد رجال األعمال املصريني‪،‬‬
‫«ث���ورة ج��دي��دة إلع���ادة ال �ع�لاق��ات امل �ص��ري��ة اإلث�ي��وب�ي��ة إلى‬
‫قوتها»‪ ،‬الفتا إلى وجود املزيد من فرص التنمية الصناعية‬
‫واالستثمار لدى إثيوبيا‪ ،‬وهو ما ينبغى حتويله إلى حقيقة‬
‫على أرض الواقع‪.‬‬
‫وأوضح هايلى أنه خالل هذه الزيارة تلقى استجابة واسعة‬

‫من مجتمع األعمال املصرى بالدخول فى شراكة إثيوبية فى‬
‫عدد من املشروعات الصناعية فى مجاالت عديدة حتتاجها‬
‫إثيوبيا على رأسها التصنيع الزراعى واألدوي��ة والصناعات‬
‫الكيماوية‪.‬‬
‫وم��ن جانبه ش��دد يسوع زاف �ي��و‪ ،‬ممثل اجل��ان��ب اإلثيوبى‬
‫فى مجلس األعمال املصرى اإلثيوبى‪ ،‬ورئيس عام الغرف‬
‫التجارية بأديس أبابا‪ ،‬إن احلكومة اإلثيوبية لن تقدم على فعل‬
‫أى شىء يجلب اخلطر ملصر أو السودان‪ ،‬وسنظل متمسكني‬
‫بالشراكة والتكامل مع مصر وال�س��ودان‪ ،‬ونحن أمناء فيما‬
‫تعهدنا به بأننا لن نؤذى مصالح مصر فى مياه النيل‪.‬‬
‫وق��ال زافيو فى تصريحات صحفية على هامش زيارته‬
‫ملصر‪ ،‬إنه يجب العمل على أن مصر والسودان وإثيوبيا أمة‬
‫واحدة لها اقتصاد واحد‪ ،‬وهو ما حددته الطبيعة التى ربطت‬
‫بني الثالث دول مبجرى النيل الشرقى املتدفق من إثيوبيا إلى‬
‫مصر‪ ،‬وعلى باقى دول حوض النيل الدخول فى هذه الشراكة‬
‫«ولكنها يجب أن تكون األقوى بني القاهرة واخلرطوم وأديس‬
‫أب��اب��ا»‪ .‬ونفى زاف�ي��و وج��ود نية للحكومة اإلثيوبية إلخفاء‬
‫دراس ��ات اجل��دوى وال��دراس��ات الفنية اخلاصة بالسد عن‬
‫مصر‪ ،‬مؤكدا أن إثيوبيا كانت تتحاور وتتعاون منذ ‪ 10‬سنوات‬
‫وهو الوقت الذى لم تتعاون ولم تستجب فيه مصر لدعواتنا‬
‫بحاجتنا لبناء السدود لتحقيق متطلبات التنمية‪.‬‬

‫ونفى أنه يكون وجه الدعوة إلى أعضاء احلزب الوطنى‬
‫املنحل حلضور مؤمتر احلوار الوطنى وقال‪« :‬دعيت حسام‬
‫بدراوى وكان يشغل منصبا فى احلزب الوطنى املنحل لكنى‬
‫أرى أنه من أخلص الناس‪ ،‬أما هانى سيف النصر فحضر‬
‫بصفته الشخصية»‪ ،‬مضيفا «ليس كل من انتمى للحزب‬
‫الوطنى املنحل أو شغل منصب وزي��ر فى عهد الرئيس‬
‫السابق حسنى مبارك سيئا»‪ .‬وتابع‪« :‬بعض األشخاص‬
‫الفاضيني يحاولون أن ينبشوا وراء يحيى اجلمل»‪.‬‬
‫ونفى كذلك كل ما تردد مؤخرا عن طلبه بعدم محاكمة‬
‫فتحى س��رور‪ ،‬قائال‪« :‬ف��ى إح��دى امل��رات مت ط��رح سؤال‬
‫واضح عن رأ ّيى فى كل من صفوت الشريف وزكريا عزمى‬
‫وفتحى س��رور‪ ،‬وأن��ا ردي��ت وقلت أن��ا أمتنى أن ك�لا من‬
‫الشريف وعزمى يكونوا محبوسني إمبارح قبل النهاردة‬
‫أما عن فتحى سرور فقلت أنا مش هاقدر أتكلم عليه ألنه‬
‫زميلى من أيام اجلامعة»‪.‬‬

‫الشرطة تفض اعتصام «األئمة»‬
‫كتب خالد موسى‪:‬‬
‫فضت قوات الشرطة‪ ،‬أمس‪ ،‬اعتصام األئمة أمام‬
‫ّ‬
‫مكتب وزي��ر األوق��اف‪ ،‬وأخلت مقر ال��وزارة بالقوة‪،‬‬
‫وق��ال الشيخ أحمد إبراهيم سعيد إنهم تعرضوا‬
‫للضرب واالعتداء من قبل الشرطة‪ ،‬مما أدى إلى‬
‫إصابة ‪ 3‬أئمة‪.‬‬
‫وأضاف‪« :‬قوات الشرطة فضت االعتصام بالقوة‬
‫بحجة تعطيل س�ي��ر ال�ع�م��ل وم �ن��ع وزي ��ر األوق ��اف‬
‫عبدالله احلسينى من ممارسة مهامه»‪ ،‬مشيرا إلى‬
‫أنه اتفق مع األئمة على «استمرار االعتصام‪.‬‬

‫بيع األجانب سهم‬
‫عز يهبط بالبورصة‬
‫كتب محمد جاد‪:‬‬
‫انخفض م��ؤش��ر ال�ب��ورص��ة الرئيسى ‪EGX30‬‬
‫بنسبة ‪ %1.19‬ليصل إلى ‪ 5523.36‬نقطة‪ ،‬متأثرا‬
‫بانخفاض سهم شركة حديد عز‪ ،‬بعد أن مت استبعاد‬
‫السهم من مؤشر مورجان ستانلى لالسهم املصرية‬
‫بنهاية جلسة‪ ،‬أمس‪.‬‬
‫ك��ان ق��د مت اإلع�ل�ان ف��ى ‪ 16‬م��اي��و امل��اض��ى عن‬
‫استبعاد سهمى ح��دي��د ع��ز وال �س��وي��دى للكابالت‬
‫من مؤشر مورجان ستانلى لألسهم املصرية بنهاية‬
‫جلسة تداول‪ ،‬امس‪ ،‬وتراجع سهم حديد عز إلى أقل‬
‫مستوياته‪ ،‬أمس‪ ،‬منذ أكثر من شهر‪ ،‬وأنهى اجللسة‬
‫منخفضا بنسبة ‪ ،%6.89‬فيما تراجع سهم السويدى‬
‫للكابالت‪ ،‬أمس‪ ،‬بنسبة ‪.%3.17‬‬

‫العدد ‪ 851‬ـ األربعاء ‪ 1‬من يونيو ‪2011‬‬

‫أخبار وتقارير‬
‫محاولة للفهم‬

‫‪ 18‬و‪18‬‬
‫انفجار الثورة املصرية يعنى وقف النزيف الذى‬
‫كان حادثا فى مخ مصر فى خالل السنوات الطوال‬
‫املاضية‪ .‬الثورة كانت ينبغى أن تندلع‪ ،‬ال يوجد عندى‬
‫أدن��ى شك فى ذل��ك‪ .‬وكل من وق��ف‪ ،‬ولم يزل يقف‬
‫بجوارها‪ ،‬على حق‪ .‬وكل من ينتقد الكثير من األمور‬
‫التى جترى فى حياتنا السياسية اآلن عنده الكثير‬
‫من املنطق فيما يقول‪ .‬وأتذكر حلظة التقائى بأحد‬
‫السادة الوزراء وكان خارج األسوار هناك من يوجه‬
‫انتقادات للحكومة‪ ،‬فقال السيد الوزير‪« :‬عندهم‬
‫ح��ق‪ ،‬ن��اس مظلومة وم�ك�ب��وت��ة ل�ع�ق��ود وال يعرفون‬
‫حقيقة أوضاعنا»‪.‬‬
‫جزء من دورى أن أوضح حقيقة أوضاعنا‪ ،‬بنفس‬
‫منطق حكومات أوروب��ا الشرقية التى فوجئت بكم‬
‫الفساد والفشل ال��ذى كان متراكما لسبعني عاما‪.‬‬
‫واحلل لم يكن فى شهور ولكنه اقتضى عدة سنوات‪.‬‬
‫ول�ه��ذا أن��ا أك��رر م��ا قاله الصديق العزيز د‪ .‬عالء‬
‫األسوانى من أن ثورة ‪ 1919‬بدأت حتقق إجنازات‬
‫ملموسة بعد ‪ 5‬سنوات‪ ،‬وأعتقد أنه يقصد انتخابات‬
‫عام ‪ 1924‬التى فاز فيها حزب الوفد‪ .‬وهو نفس‬
‫ما سبق وأن قاله الصديق العزيز أسامة هيكل بأال‬
‫نخطئ خطأ بعض من وصفهم القرآن «منكم من‬
‫يريد ال��دن�ي��ا» ح�ين تعجلوا حقهم ف��ى امل�غ��امن قبل‬
‫قيامهم بواجبهم فى تأمني ظهر املسلمني فى غزوة‬
‫أحد‪ .‬وهو نفس املعنى الذى أكده الصديق العزيز‬
‫واإلعالمى الالمع محمود ال��وروارى والذى أكد أن‬
‫علينا أن نحمى ظهر ال�ث��ورة وأن ندافع عنها بأن‬
‫جنتهد وأن نعمل‪ ،‬وأن نتحاور وأن مند جذور الثقة‬
‫بني القوى السياسية املختلفة‪.‬‬
‫أسقطنا م �ب��ارك ف��ى ‪ 18‬ي��وم��ا‪ .‬وس�ن�ح�ت��اج ‪18‬‬
‫شهرا كى نسقط كل النظام (‪ )REGIME‬نظام‬
‫جن��ح فيما وصفته ف��ى إح��دى م�ق��االت ف��ى جريدة‬
‫البديل منذ عامني‪« :‬بالقدرة اإلفسادية للدولة»‪.‬‬
‫وقد أفسدت فيه النخبة احلاكمة األغلبية احملكومة‬
‫بدليل قبولهم للفساد وتعايشهم معه وخوفهم من‬
‫اخلروج من حضانته لفترة طويلة‪.‬‬
‫اآلن خرجنا‪ ،‬وعلينا أن جنتهد ف��ى بناء مصر‬
‫اجل��دي��دة‪ .‬وعلى ه��ذه احلكومة القائمة أن تنجح‬
‫أو أن ترحل ألن ال �ث��ورة إن ل��م تستطع أن تترجم‬
‫اجنازها فى صورة حكومة قادرة على حتسني أحوال‬
‫املصريني وبناء مصر احلديثة على أس��اس سليم‪،‬‬
‫فإن الثورة ستكون قد فشلت‪.‬‬
‫وع�ل��ى جميع ال�ق��وى السياسية أن تتقبل فكرة‬
‫احلوار‪ .‬أرجو أن نحضر جميعا إلى كل حوار ندعى‬
‫إليه وأن نشارك فيه بإيجابية‪ .‬هناك نور فى نهاية‬
‫اجلسر‪ ،‬ولكن ال يوجد جسر‪ ،‬ألننا مصرون على‬
‫ح��رق ك��ل اجل �س��ور ال�ت��ى ال نصنعها بأنفسنا‪ .‬ما‬
‫املشكلة أن نسير جميعا على نفس اجلسر املفضى‬
‫إل��ى الصالح ال�ع��ام حتى ل��و ك��ان م��ن دع��ا إليه من‬
‫يختلف معنا فى الرأى والرؤية؟‬
‫كن صاحب رأى‪ ،‬وال تدعى لنفسك أنك صاحب‬
‫ال��رأى‪ ،‬وال تكن بال رأى‪ ،‬كما كتب الزكى النجيب‬
‫محمود‪.‬‬
‫ه��ذه ال �ث��ورة حت�ت��اج عقال وات��زان��ا‪ ،‬والقليل من‬
‫البحث عن النجومية والرغبة فى تصدر املشهد‪.‬‬
‫ال تسيئوا ملصر بخصخصة ثورتها وتفتيت قوتها‬
‫الصلبة‪ .‬أقول للقوى السياسية املختلفة‪ :‬ضحوا من‬
‫أجل مصر بأن تتواضعوا لله‪ .‬من تواضع لله رفعه‪،‬‬
‫وم��ن ضحى من أج��ل مصر‪ ،‬سيكرمه الله (ورمبا‬
‫يكرمه املصريون أيضا‪ ،‬ولو بعد حني)‪.‬‬

‫معتز بالله عبد الفتاح‬

‫‪m@aladl.net‬‬

‫‪Issue 851 – 1 Jun. 2011‬‬

‫مشروع مشترك بني «الكهرباء» و«البحث العلمى» إلنتاج الطاقة الشمسية‬

‫السير عكس اجتاه الثورة‬

‫تعيني نائبني لرئيس‬
‫جامعة األزهر‬
‫(أ‪.‬ش‪.‬أ)‬
‫أص� � � � � ��در ال � ��دك� � �ت � ��ور‬
‫ع � �ص� ��ام ش� � ��رف رئيس‬
‫م �ج �ل��س ال � � ��وزراء ق� ��رارا‬
‫ب�ت�ع�ي�ين ال��دك �ت��ور محمد‬
‫ع �ب��دال �ش��اف��ى إسماعيل‬
‫أح� �م ��د األس � �ت� ��اذ بكلية‬
‫الشريعة والقانون بجامعة‬
‫األزهر فرع أسيوط نائبا‬
‫ل��رئ �ي��س اجل��ام �ع��ة لفرع‬
‫أسيوط‪.‬‬
‫وأوض ��ح ب�ي��ان جلامعة‬
‫األزه�� ��ر أم� ��س أن قرار‬
‫رئ��ي��س م �ج �ل��س ال � ��وزراء‬
‫ت � �ض � �م� ��ن ك�� ��ذل�� ��ك نقل‬
‫ال��دك �ت��ور م�ح�م��د حسان‬
‫محمد عوض نائب رئيس‬
‫اجل��ام �ع��ة ل �ف��رع أسيوط‬
‫ل� �ي� �ك ��ون ن ��ائ� �ب ��ا لرئيس‬
‫اجلامعة للدراسات العليا‬
‫والبحوث‪.‬‬

‫واس �ت �ع��رض ي��ون��س خ�ط��ط ال �ق �ط��اع ف��ى مجال‬
‫ال �ط��اق��ات امل �ت �ج��ددة ح�ي��ث م��ن امل �ت��وق��ع أن يصل‬
‫إجمالى قدرات التوليد من طاقة الرياح إلى ‪7200‬‬
‫ميجاوات عام ‪ 2020‬يتم تنفيذها من خالل املوارد‬
‫الذاتية لهيئة الطاقة املتجددة ويساهم القطاع‬
‫اخلاص فى تنفيذ ‪ % 66‬من مشروعاتها‪.‬‬
‫وص��رح يونس بأنه جت��رى اآلن جت��ارب تشغيل‬
‫احمل�ط��ة الشمسية احل��راري��ة األول ��ى بالكرميات‬
‫ق��درة ‪ 140‬م�ي�ج��اوات‪ ،‬وتعد تلك احملطة أح��د ‪4‬‬
‫مشروعات على مستوى العالم‪ ،‬ومن املنتظر أن يتم‬
‫تشغيلها جتاريا فى منتصف شهر يونيو‪.‬‬
‫وأرجع د‪ .‬عادل سليمان خبير الطاقة الشمسية‬
‫هذه اخلطوات التنفيذية إلى «الروح اجلديدة التى‬
‫شاعت فى املجتمع بفضل ثورة ‪ 25‬يناير‪ ،‬وما خلقته‬
‫من توجهات لدى احلكومة بدأت تأخذ فى االعتبار‬
‫تصوير ـ ـ فيليب شباليك آراء ال�ن��اس واخل �ب��راء»‪.‬وق��ال سليمان إن التعاون‬
‫وكل هذه اإلمكانات تسمح باملشاركة الفعالة فى أى اجل�ي��د ب�ين وزارت�ي�ن وتفعيل البحث العلمى بعد‬
‫تعرضه لعمليات جتفيف خالل الفترات السابقة‬
‫مشروع الستغالل الطاقات املتجددة فى العالم‪.‬‬
‫وأكد يونس أن االهتمام بطاقة الرياح هو جزء من هى بداية جيدة ولكن يجب أال نتعجل نتائجه‪.‬‬
‫وتخطط وزارة الكهرباء إلنشاء عدد من احملطات‬
‫السياسة التى يتبعها قطاع الكهرباء لتنويع مصادره‬
‫والتوليد من جميع املصادر املتجددة املتاحة وقد الشمسية على امل��دى الطويل ب��دءا مبحطة قدرة‬
‫وصلت ق��درات التوليد املركبة من م��زارع الرياح ‪ 100‬ميجاوات مبنطقة كوم أمبو وهى فى مرحلة‬
‫‪ 550‬ميجاوات‪ ،‬وتهدف إستراتيجية القطاع إلى اإلع� ��داد‪ ،‬ب��اإلض��اف��ة إل��ى م�ش��روع�ين م��ن اخلاليا‬
‫مشاركة الطاقة املتجددة بنسبة ‪ %20‬من إجمالى الفوتوفولطية بقدرة إجمالية تصل إل��ى نحو ‪40‬‬
‫ميجاوات خالل السنوات املقبلة‪.‬‬
‫إنتاج الطاقة الكهربائية عام ‪.2020‬‬

‫حتذيرات من مخاطر انقسام القوى السياسية على الثورة‬
‫كتبت ميساء فهمى‪:‬‬
‫حذر عدد من قيادات األح��زاب والقوى‬
‫ال �س �ي��اس �ي��ة م���ن خ��ط��ر ان� �ق� �س ��ام القوى‬
‫السياسية ال��ذى فتح الباب ألع��داء الثورة‬
‫لالنقضاض عليها وإث��ارة الفنت الطائفية‬
‫إلره� ��اب ال �ش �ع��ب وال��وق �ي �ع��ة ب�ي�ن اجليش‬
‫وال�ش�ع��ب‪ ،‬مطالبني بالتوصل إل��ى صيغة‬
‫توافقية لوضع ضمانات حتمى مصر من‬
‫فلول النظام املخلوع‪.‬‬
‫وش��دد القيادى اليسارى وعضو حزب‬
‫ال �ت �ح��ال��ف ال �ش �ع �ب��ى االش� �ت���راك���ى حتت‬
‫التأسيس‪ ،‬عبدالغفار شكر‪ ،‬خ�لال ندوة‬
‫«كيف نحمى ال �ث��ورة» التى عقدتها جلنة‬
‫احل��ري��ات بنقابة الصحفيني م�س��اء أمس‬
‫األول‪ ،‬على ضرورة توافق القوى السياسية‬
‫على برنامج عمل للمرحلة االنتقالية ووضع‬
‫دس�ت��ور جديد قبل االنتخابات البرملانية‬
‫واالبتعاد عن القضايا اخلالفية‪ ،‬مقترحا‬
‫خوض االنتخابات بقائمة مشتركة انظالقا‬
‫من مبدأ «املشاركة وليس التنافس»‪.‬‬
‫ويرى نائب رئيس حزب العدالة واحلرية‬
‫امل�ن�ب�ث��ق ع��ن ج�م��اع��ة اإلخ � ��وان املسلمني‪،‬‬
‫عصام العريان‪ ،‬أن جميع «مخابرات العالم‬
‫شغالة على مصر وتنفق ماال رهيبا فى هذا‬
‫املجال»‪ ،‬مناشدا القوى السياسية وشباب‬

‫عصام العريان‬

‫الثورة االتفاق على برامج موحدة إلقناع‬
‫الشعب بأنها قادرة على االتفاق ألن الشعب‬
‫سينتخب من يصدقه‪.‬‬
‫أما أستاذ القانون وعضو اللجنة املشكلة‬
‫الس��ت��رداد األم� ��وال امل�ن�ه��وب��ة م��ن اخلارج‪،‬‬
‫ح�س��ام عيسى‪ ،‬ف�ي��رى أن االستفتاء على‬
‫التعديالت الدستورية‪ ،‬الذى وصفه باللعني‬
‫وغ �ي��ر امل �ب��رر‪ ،‬ه��و نقطة ان�ف�ص��ال القوى‬
‫السياسية بعد الثورة‪ ،‬معربا عن أمله فى‬
‫أن يحكم مصر ائتالف واسع دون انتخابات‬
‫لبناء مصر فى ‪ 10‬سنوات‪.‬‬
‫وشن عيسى هجوما على جماعة اإلخوان‬

‫املسلمني بعدما أصبحوا عالمة استفهام‬
‫عقب االستفتاء‪ ،‬متسائال عن هدفهم «هل‬
‫هو االنقضاض على السلطة أم أن هناك‬
‫هدفا آخر غير واضح»؟‬
‫م��ن ج��ان �ب��ه‪ ،‬ق ��ال رئ �ي��س ح�ك��وم��ة الظل‬
‫ال��وف��دي��ة‪ ،‬على السلمى‪ ،‬إن فلول احلزب‬
‫الوطنى ما زالوا ميتلكون صنع القرار فى‬
‫م�ص��ر وال ب��د م��ن ال�ض�غ��ط وال �ت �ن��ازل عن‬
‫األج �ن��دات اخل��اص��ة للقضاء على قوتهم‪.‬‬
‫وط��ال��ب بإلغاء املجالس احمللية‪ ،‬وتأجيل‬
‫االنتخابات التشريعية ثم انتخاب جمعية‬
‫تأسيسية وصياغة دستور جديد‪.‬‬
‫وحذر عضو ائتالف شباب الثورة‪ ،‬خالد‬
‫السيد‪ ،‬من محاوالت فلول الوطنى وآخرين‬
‫اس�ت�خ��دام االستقطاب الدينى والفزاعة‬
‫االقتصادية لفرملة احلراك االجتماعى‪.‬‬
‫ووضع اخلبير مبركز الدراسات السياسية‬
‫واالس�ت��رات�ي�ج�ي��ة ب��األه��رام‪ ،‬محمد سعيد‬
‫إدري��س‪ ،‬ثالثة سيناريوهات للثورة‪ ،‬األول‬
‫هو أن تنتهى بإفشالها وإسقاطها‪ ،‬وهو ما‬
‫حاول فلول النظام السابق فعله خالل ال‪3‬‬
‫شهور املاضية‪ ،‬والثانى أن تستمر الثورة‬
‫مبعاناة وصعوبات وه��و ما يحدث حاليا‪،‬‬
‫واألخ �ي��ر سيناريو اإلن �ق��اد ال��ذى ي��رى أنه‬
‫سيتحقق بتشكيل ائتالف وطنى‪.‬‬

‫أمناء ماسبيرو يختارون املهدى ً‬
‫رئيسا لـ«الوطنى لإلعالم» إيطاليا تعرض على احلكومة املساهمة فى عالج مصابى الثورة‬

‫كتب حامت جمال الدين وأحمد البهنساوى‪:‬‬
‫انتهى مجلس أمناء احت��اد اإلذاع��ة والتليفزيون من وضع‬
‫تصور جديد إلنهاء أزمة ماسبيرو‪ ،‬وفى اجتماعه مساء أمس‬
‫اختار أعضاؤه اللواء طارق املهدى لرئاسة املجلس‪ ،‬وتغيير‬
‫مسماه إلى «املجلس الوطنى لإلعالم»‪ ،‬وإعداد ورقة تفصيلية‬
‫لهذا املقترح لعرضه على املجلس العسكرى ومجلس الوزراء‬
‫إلقراره‪.‬‬
‫وأوضح أحد األمناء ــ رفض ذكر اسمه ــ أن املجلس الوطنى‬
‫لإلعالم هو حل املطروح إلنهاء املشاكل التى جنمت عن امليراث‬
‫الثقيل ل��وزارة اإلع�لام س��واء فى احت��اد اإلذاع��ة والتليفزيون‬
‫أو فى هيئة االستعالمات‪ ،‬ومشيرا إلى أن صالحيات هذا‬
‫املجلس اجلديد لم يتم االتفاق عليها بشكل نهائى بعد‪.‬‬
‫وكان مصدر عسكرى قد نفى ما تردد حول اختيار اللواء‬
‫طارق املهدى‪ ،‬عضو املجلس األعلى للقوات املسلحة وعضو طارق املهدى‬
‫مجلس أمناء احتاد اإلذاعة والتليفزيون‪ ،‬وزيرا لإلعالم عقب‬
‫قبول استقالة د‪ .‬سامى الشريف‪ ،‬من رئاسة احتاد اإلذاعة‬
‫والتليفزيون‪ .‬وترددت أنباء مبجلس الوزراء عن اجتاه لتعيني وزير جديد لإلعالم‪ ،‬خاصة‬
‫بعد املشكالت املتتالية التى يعيشها قطاع اإلذاع��ة والتليفزيون واستمرار االعتصامات‬
‫واإلضرابات من جانب العاملني هناك‪ ،‬وفشل رئيس االحتاد املستقيل د‪ .‬سامى الشريف‬
‫فى التعامل معها ووقفها‪ .‬وانتشرت شائعة قوية تقول بتعيني اللواء طارق املهدى عضو‬
‫املجلس األعلى للقوات املسلحة ملنصب وزير اإلعالم‪ ،‬وعزز انتشار تلك الشائعة‪ ،‬مقابلة‬
‫الدكتور عصام شرف رئيس مجلس الوزراء له أمس مبقر مجلس الوزراء‪ ،‬والتى استمرت‬
‫ملدة تزيد على ساعة ونصف الساعة‪ ،‬ولم يتم إعالن أى تفاصيل عن هذه املقابلة‪.‬‬
‫فيما نفى حمدى قنديل فكرة ترشيحه للمنصب‪ ،‬وقال إن اسمه كان مطروحا من جانب‬
‫عاملني فى التليفزيون منذ فترة‪ ،‬ولكنه رفض‪.‬‬
‫وحتفظ حمدى قنديل على استخدام وصف «إقالة» على خروج الشريف من ماسبيرو‬
‫وق��ال‪« :‬إنها استقالة جاءت متوافقة فى التوقيت مع تقرير مجلس األمناء»‪ ،‬وأوض��ح أن‬
‫األوض��اع فى ماسبيرو كانت أكبر من احتمال الرجل‪ ،‬مشيرا إلى أن هذه األوض��اع هى‬
‫التى دفعته لترشيح اللواء طارق املهدى لرئاسة االحتاد لفترة انتقالية‪ ،‬ألن املبنى يحتاج‬
‫إلى شخصية تستطيع أن تقبض على األمور املالية واإلدارية فى هذه الفترة الدقيقة‪ ،‬على‬
‫أن يقوم مجلس األمناء املشكل من مجموعة من اإلعالميني باملعاونة فيما يخص األمور‬
‫املهنية‪.‬‬
‫وأضاف أن املجلس اتخذ هذه التوصية رغم احلساسية الشديدة من عسكرة مؤسسات‬
‫الدولة‪ ،‬خاصة اإلعالم‪ ،‬ولكن املهدى كان أداؤه جيدا خالل األسابيع التى تولى فيها إدارة‬
‫ماسبيرو‪ ،‬وميكنه العبور باإلعالم املصرى خالل املرحلة االنتقالية‪.‬‬
‫ورغم رفضه لفكرة تعيني وزير لإلعالم‪ ،‬قال قنديل‪ :‬الفكرة أصبحت مطروحة خاصة‬
‫أن هناك أمورا كانت تسيطر عليها الوزارة‪ ،‬ومنها مكاتب هيئة االستعالمات فى الداخل‬
‫واخل��ارج‪ ،‬فضال عن اإلشراف على عمل املراسلني األجانب داخل مصر‪ ،‬وهناك مشاكل‬
‫عديدة‪ ،‬رمبا يكون تعيني وزير لإلعالم ضروريا حللها‪.‬‬

‫التراخيص لــ«التوك توك» باجليزة‬

‫كتب مجدى أبوالفتوح‪:‬‬
‫قرر محافظ اجليزة د‪.‬على عبدالرحمن فتح إصدار تراخيص مركبات «التوك توك»‬
‫ملدة شهرين‪ ،‬وحتديد خطوط سير لهذه املركبات‪ ،‬باعتباره أمرا واقعا‪ ،‬ويجب التعامل‬
‫معه‪ .‬من جهته قال مدير اإلدارة العامة ملرور اجليزة اللواء فهمى الهلباوى إن املستندات‬
‫املطلوبة الستخراج ترخيص للتوك توك‪ ،‬مستندات امللكية‪ ،‬وبوليصة تأمني‪ ،‬وفحص‬
‫مركبة التوك توك‪ ،‬ودفع رسوم الترخيص؛ ألخذ تصريح سير للتوك توك ملدة ‪ 3‬أشهر‬
‫حلني إنهاء إجراءات الضرائب والتأمني‪ .‬وتسير مركبات «التوك توك» فى جميع شوارع‬
‫احملافظة الرئيسية احملظور سيرها فيه مثل شوارع الهرم‪ ،‬وفيصل‪ ،‬ويقودها الصبية‪،‬‬
‫باإلضافة إلى عدم حمل رخص للسائقني‪ ،‬فى ٍ‬
‫حتد صارخ للقانون‪ ،‬وعدم قدرة ضباط‬
‫املرور على القضاء على بلطجة سائقيها‪.‬‬

‫كتب ـ يوسف وهبى‪:‬‬
‫يزور رئيس ال��وزراء عصام شرف غدا‬
‫إيطاليا ملدة يوم واحد‪.‬‬
‫ع��رض السفير اإليطالى فى القاهرة‬
‫كالوديو باتشينيكو على رئيس الوزراء د‪.‬‬
‫عصام شرف خالل لقائه أمس استعداد‬
‫إيطاليا للمساهمة فى عالج مصابى ثورة‬
‫‪ 25‬يناير‪ .‬كما وج��ه ل��ه ال��دع��وة حلضور‬
‫احتفاالت العيد القومى إليطاليا‪ .‬ومن‬
‫املقرر أن يزور شرف إيطاليا غدا اخلميس‬
‫مل��دة ي��وم واح��د‪ .‬وأك��د رئيس ال���وزراء من‬
‫جانبه حرص مصر على زيادة التعاون مع‬

‫جميع الدول لتحقيق التحول الدميقراطى‬
‫وإعادة إحياء النمو االقتصادى للمساهمة‬
‫ف��ى عملية ال��ت��ح��دي��ث وال��ت��ن��م��ي��ة وزي���ادة‬
‫التبادل التجارى ولتشجيع االستثمارات‬
‫والسياحة اإليطالية إل��ى مصر وق��ال د‪.‬‬
‫أحمد السمان املستشار اإلعالمى لرئيس‬
‫الوزراء إن إيطاليا تعد الشريك التجارى‬
‫األول ملصر على الصعيد األوروبى والثانى‬
‫عامليا بعد ال��والي��ات املتحدة األمريكية‪.‬‬
‫ح��ي��ث ب��ل��غ ح��ج��م ال��ت��ب��ادل ال��ت��ج��ارى بني‬
‫البلدين ‪ 2.6‬مليار يورو العام قبل املاضى‪.‬‬
‫كما حتتل إيطاليا املرتبة الثانية من حيث‬

‫مساهمتها ف��ى رءوس أم���وال الشركات‬
‫وتصل إلى ‪ 5‬مليارات يورو‪.‬‬
‫ك��م��ا اس��ت��ع��رض رئ��ي��س ال�����وزراء خالل‬
‫ل��ق��ائ��ه ب��وف��د ل��رج��ال األع��م��ال املصريني‬
‫م��ن أص��ح��اب امل��ش��روع��ات االستثمارية‬
‫ف��ى إث��ي��وب��ي��ا وأوغ���ن���دا وج��ن��وب السودان‬
‫كيفية العمل على سد الفجوة الغذائية‬
‫ف��ى ال��ل��ح��وم واحمل��اص��ي��ل ال��زراع��ي��ة كما‬
‫طلب رئيس الوزراء تشكيل جلنة برئاسة‬
‫وزير الزراعة وعضوية الوزارات األخرى‬
‫لتذليل جميع العقبات ملضاعفة التبادل‬
‫التجارى‪.‬‬

‫«البيطريون» يطالبون‬
‫بهيئة مستقلة‬

‫نتيجة ابتدائية‬
‫اجليزة اليوم‬
‫والقاهرة ً‬
‫غدا‬

‫كتب حسن صالح‪:‬‬

‫أوصى املؤمتر العلمى الرابع‬
‫بكلية الطب البيطرى بجامعة‬
‫بنها‪ ،‬الذى عقد حتت عنوان‪،‬‬
‫«ال� �ط ��ب ال �ب �ي �ط��رى وسالمة‬
‫الغذاء»‪ ،‬بضرورة إنشاء هيئة‬
‫م�س�ت�ق�ل��ة ل �ل �ط��ب البيطـرى‬
‫عن وزارة الزراعة‪ ،‬وتشكيل‬
‫هيئة علمية لسالمة الغذاء‬
‫م��ن املتخصصني ف��ى مجال‬
‫األغذية‪ ،‬وربط كليات الطب‬
‫ال� �ب� �ي� �ط ��رى مب� � � ��زارع تربية‬
‫الدواجن‪  ‬واحليوانات واملعامل‬
‫البيطــــرية واملجــازر‪ ،‬وتفعيل‬
‫ن� �ظ���ام ال� �ت���دري���ب املستمر‬
‫لألطباء البيطريني‪.‬‬
‫ك�م��ا أوص ��ى امل��ؤمت��ر الذى‬
‫ع� �ق���د ب� ��رئ� ��اس� ��ة ال���دك� �ت���ور‬
‫جمال سوسة عميد الكلية‪،‬‬
‫ومب� �ش ��ارك ��ة ع� ��دد ك �ب �ي��ر من‬
‫أس��ات��ذة اجلامعات املصرية‪،‬‬
‫بضرورة التوسع فى مشاريع‬
‫التلقيح ال�ص�ن��اع��ى‪ ،‬وكذلك‬
‫تشجيع صغار امل��رب�ين‪ ،‬على‬
‫ت��رب �ي��ة ال� �س�ل�االت احمللية‪،‬‬
‫وتشديد الرقابة على األغذية‬
‫وزي ��ادة ال��وع��ى الصحى لدى‬
‫املواطنني‪ .‬‬

‫مؤمتر جماهيرى حاشد حلزب الوفد مع أعضاء املجلس االنتقالى الليبى ببنى غازى‬
‫كتب ـ محمد عنتر‪:‬‬
‫خالل مؤمتر جماهيرى حاشد مبيدان احملكمة ببنى غازى‬
‫بليبيا‪ ،‬التقت بعثة حزب الوفد برئاسة د‪ .‬السيد البدوى مساء‬
‫أمس األول مع أعضاء املجلس االنتقالى الليبى‪ ،‬من بينهم‬
‫أحمد الزبير عضو املجلس وصالح الغزالى رئيس املجلس‬
‫احمللى ببنغازى وثوار ‪ 17‬فبراير الليبية‪  ‬وعدد من أبناء الشعب‬
‫الليبى األحرار‪ .‬وقال البدوى إن أحرار ليبيا واجهوا نظاما ال‬
‫مثيل له فى البطش والفساد مضيفا أن الشعب الليبى فوق كل‬

‫مرور الكرام‬

‫خبير‪ :‬بداية جيدة بفضل روح يناير وعلينا أال نتعجل النتائج‬
‫كتب عبدالعزيز صبرة‪:‬‬
‫بدأت وزارتا الكهرباء والطاقة‪ ،‬والبحث العلمى‬
‫فى مشروع حصر األب�ح��اث التى جت��رى اآلن فى‬
‫اجلامعات واملعاهد البحثية املصرية ف��ى مجال‬
‫ت��ول�ي��د ال�ك�ه��رب��اء م��ن ال�ط��اق��ة الشمسية وتصنيع‬
‫تكنولوجياتها لالستفادة منها لتطويرها‪ ،‬واالستفادة‬
‫من الدراسة التى سبق تنفيذها من خالل البنك‬
‫الدولى اخلاصة باجلدوى الفنية للتصنيع احمللى‬
‫ل�ل�م��رك��زات الشمسية احل��راري��ة مبنطقة الشرق‬
‫األوس� ��ط وش �م��ال أف��ري �ق �ي��ا‪ ،‬وال ��دراس ��ة ال �ت��ى مت‬
‫تنفيذها من خالل أكادميية البحث العلمى بشأن‬
‫املشاركة احمللية فى الطاقات املتجددة‪.‬‬
‫وللمرة الثانية فى أقل من شهر تقريبا يجتمع‬
‫وزير الكهرباء والطاقة حسن يونس‪ ،‬ووزير التعليم‬
‫العالى والبحث العلمى عزت سالمة إليجاد آليات‬
‫الطاقة الشمسية خيار قوى ملواجهة الطلب املتزايد ‬
‫لتعظيم مشاركة التصنيع احمللى فى إنتاج مكونات‬
‫مشروعات إنتاج الكهرباء من الطاقة الشمسية‪ .‬بوجود ث��روات هائلة من الطاقة الشمسية وطاقة‬
‫وق��رر ال��وزي��ران تشكيل مجموعتى عمل للبحث ال��ري��اح‪ ،‬ب��اإلض��اف��ة إل��ى وج��ود م�س��اح��ات شاسعة‬
‫ال�ع�ل�م��ى وال�ص�ن��اع��ة للبحث ف��ى م�ج��ال��ى الطاقة من األراض��ى مع وج��ود شبكة كهربائية تغطى كل‬
‫الشمسية وطاقة الرياح‪ .‬وأعلن وزير الكهرباء حسن مناطق اجلمهورية وتسمح بنقل الطاقة املنتجة من‬
‫يونس أن��ه مت االت�ف��اق على التعاون مع الشركات أى منطقة‪ ،‬وه��ذه الشبكة مرتبطة دوليا بالدول‬
‫املصرية املهتمة باملشاركة فى ذلك املشروع للوصول العربية جنوب البحر املتوسط املرتبطة بالقارة‬
‫إلى منتج مصرى ذات كفاءة عالية وتكاليف مناسبة األوروبية باإلضافة إلى إن هناك مشروعا لربطها‬
‫لالستفادة من الطاقة الشمسية والرياح‪.‬‬
‫مع السعودية‬
‫وأش��ار يونس خ�لال اللقاء إل��ى أن مصر تتميز‬
‫املرتبطة ب��دول مجلس ت�ع��اون اخلليج العربى‪،‬‬

‫قوة وكل جبروت وفوق القذافى ونظامه املستبد‪.‬‬
‫وأشار البدوى إلى أن حزب الوفد اعترف باملجلس الوطنى‬
‫االنتقالى كممثل ش��رع��ى وح�ي��د للشعب الليبى‪ ،‬كما أكدا‬
‫اعتراف املؤسسات الشعبية فى مصر باملجلس‪ ،‬مشيرا إلى أن‬
‫هذا مبثابة اعتراف من الشعب املصرى باملجلس‪.‬‬
‫وخالل املؤمتر هتف آالف الثوار الليبيني احملتشدين العديد‬
‫من الهتافات من بينها مصر وليبيا أيد واحدة‪ ،‬يا ثورة يناير‬
‫شرفت ثورة فبراير‪.‬‬

‫كتب مجدى‬
‫أبوالفتوح‪:‬‬

‫تراجع حدة أزمة األنابيب فى حلوان ‬

‫تصويرـ ـ جيهان نصر‬

‫‪ 12‬ألف أسطوانة بوتاجاز يوم ًيا بحلوان‬
‫كتب هانى النقراشى‪:‬‬

‫قال مدير الغش التجارى مبديرية متوين محافظة حلوان‬
‫امل��ل��غ��اة‪ ،‬جمال الصفطاوى‪ ،‬إن��ه يتم توفير نحو ‪ 12‬ألف‬
‫أسطوانة بوتاجاز يوميا على مستوى املناطق التى كانت تتبع‬
‫احملافظة امللغاة‪ ،‬وذلك ملواجهة الطلب وتوفير احتياجات‬
‫املواطنني خالل الفترة املقبلة التى لن تشاهد أى ازدحام‬
‫نتيجة دخول فصل الصيف مع توافر الغاز بشكل معقول‪.‬‬
‫وأضاف الصفطاوى لـ«الشروق» أن مستودعات القطاع‬
‫العام واخلاص تلبى احتياجات املواطنني‪ ،‬فيما قال تبارك‬
‫الله السيد‪ ،‬من أهالى حلوان‪ ،‬إن سعر أسطوانة البوتاجاز‬
‫يتراوح بني ‪ 15‬و‪ 20‬جنيها لدى الباعة اجلائلني دون رقابة‬
‫من املسئولني‪ ،‬ورغم ارتفاع السعر جندها بصعوبة‪ ،‬مشيرا‬
‫إلى أن حصة املستودعات ال تكفى‪ ،‬وأن أعضاء املجلس‬
‫احمللى ك��ان��وا منذ فترة يقومون بتوفير بعض السيارات‬
‫التابعة لشركات البترول بأسعار رمزية ولكن يبدو أنهم‬
‫صرفوا النظر عن هذا األمر‪.‬‬

‫ي���ع���ت���م���د محافظ‬
‫اجل��ي��زة ال��دك��ت��ور على‬
‫ع��ب��دال��رح��م��ن نتيجة‬
‫ام�����ت�����ح�����ان�����ان ط��ل�اب‬
‫ال���ش���ه���ادة االبتدائية‬
‫ص��ب��اح ال���ي���وم‪ ،‬لتعلن‬
‫ب�����امل�����دارس ف����ى ذات‬
‫اليوم‪ ،‬ويكرم احملافظ‬
‫ال����ت��ل�ام����ي����ذ األوائ��������ل‬
‫بحضور أولياء أمورهم‬
‫مبقر احملافظة‪.‬‬
‫ك����ان����ت امتحانات‬
‫ال���ش���ه���ادة االبتدائية‬
‫مب��������دارس محافظة‬
‫اجل���ي���زة ق���د خاضها‬
‫‪ 68‬ألفا و‪ 583‬طالبا‪،‬‬
‫وب����دأت ف��ى ‪ 16‬مايو‬
‫امل����اض����ى واستمرت‬
‫ح��ت��ى ‪ 19‬م���ن الشهر‬
‫ن��ف��س��ه‪ ،‬ب��ال��ت��زام��ن مع‬
‫ام���ت���ح���ان���ات م�����دارس‬
‫القاهرة وحلوان‪ ،‬ومن‬
‫املنتظر إع�لان نتيجة‬
‫ام��ت��ح��ان��ات القاهرة‬
‫غدا اخلميس‪.‬‬

‫‪4‬‬

‫«املنوفية» تعفى عائدى‬
‫«ليبيا واليمن» من املعادلة‬
‫كتب محمد السرساوى‪:‬‬
‫أع���ل���ن ال���دك���ت���ور محمد‬
‫ع���ز ال���ع���رب رئ��ي��س جامعة‬
‫امل��ن��وف��ي��ة‪ ،‬ق���ب���ول اجلامعة‬
‫للطالب املصريني العائدين‬
‫من ليبيا واليمن‪ ،‬واحلاصلني‬
‫على الثانوية العامة الليبية‬
‫أو ال��ي��م��ن��ي��ة‪ ،‬دون معادلة‬
‫شهاداتهم بالثانوية العامة‬
‫املصرية‪.‬‬
‫وأشار رئيس اجلامعة إلى‬
‫موافقة مجلس اجلامعة فى‬
‫جلسته األخيرة‪ ،‬على قبول‬
‫الطالب دون ش��روط‪ ،‬حيث‬
‫إن عودتهم ج��اءت لظروف‬
‫اض��ط��راري��ة خاصة ف��ى ظل‬
‫األوضاع التى متر بها هاتني‬
‫ال��دول��ت�ين‪ ،‬م��ؤك��دا موافقة‬
‫امل��ج��ل��س ع��ل��ى إع��ف��ائ��ه��م من‬
‫رس������وم م���راج���ع���ة وفحص‬
‫أوراق الطالب‪.‬‬

‫ال أس��ت��ط��ي��ع أن أه��ض��م ف��ك��رة ت��وج��ه وفد‬
‫شعبى مصرى بعد الثورة إلى إي��ران‪ ،‬دون أن‬
‫يكون لذلك أدنى عالقة مبا أعلن عن جتسس‬
‫مسئول إيرانى فى سفارة بالده بالقاهرة‪.‬‬
‫ف��امل��ف��ت��رض أن امل��ص��ري�ين يعيشون عرسا‬
‫سياسيا منذ أن جنحت ثورتهم فى إسقاط‬
‫النظام‪ ،‬وبالتالى فهم أصحاب الفرح وليسوا‬
‫م��دع��وي��ن‪ ،‬وع��ل��ي��ه ف��امل��ف��ت��رض أن م��ص��ر اآلن‬
‫ي��ؤت��ى ل��ه��ا‪ ،‬لكى تتلقى التهانى وال��دع��م‪ ،‬وال‬
‫تذهب ألحد‪ ،‬وبالتالى فأبسط قواعد املنطق‬
‫واألص����ول وال��ك��رام��ة الوطنية ك��ان��ت تقتضى‬
‫أن يكون العنوان هو «وف��د شعبى إيرانى فى‬
‫ال��ق��اه��رة لتهنئة امل��ص��ري�ين ب��ث��ورت��ه��م» وليس‬
‫العكس‪.‬‬
‫كما أن محاولة عقد مقارنة بني توجه وفد‬
‫شعبى مصرى إلى إثيوبيا ودول حوض النيل‪،‬‬
‫وبني ذهاب وفد آخر إلى طهران‪ ،‬هى مقارنة‬
‫ال جتوز وال تستقيم‪ ،‬ذلك أن وفد الدبلوماسية‬
‫الشعبية املصرية إلى احلبشة كان مسافرا فى‬
‫مهمة وطنية واضحة ومحددة املعالم‪ ،‬وهى‬
‫إنقاذ ما ميكن إن��ق��اذه فى قضية مياه النيل‬
‫التى بددها وأهدرها النظام السابق بسياساته‬
‫احلمقاء‪ ،‬وإهماله اجلسيم‪ ،‬وبالدته املتفشية‬
‫فى إدارة ملف مياه النيل‪ ،‬على نحو أدخلنا‬
‫فى ص��دام مع احلكومات األفريقية‪ ،‬وأوجد‬
‫مناخا شعبيا حانقا على ما اعتبروه «استعالء‬
‫مصريا» على شعوب القارة السوداء‪.‬‬
‫أما فيما يخص العالقات املصرية اإليرانية‬
‫فاألمر يختلف متاما‪ ،‬ذل��ك أن ه��ذه العالقة‬
‫تعرضت لهزات متعاقبة يسأل عنها اجلانبان‪،‬‬
‫فقد أخطأت إيران بحق مصر‪ ،‬بالقدر نفسه‬
‫الذى أخطأت فيه مصر بحق إيران‪ ،‬ومن هنا‬
‫ك��ان املنتظر بعد ال��ث��ورة املصرية املجيدة أن‬
‫تكون اخلطوة األولى زيارة شعبية من طهران‬
‫إل��ى ال��ق��اه��رة‪ ،‬ول��ي��س ال��ع��ك��س‪ ،‬م��ع احترامى‬
‫الشديد لكل األسماء املصرية احملترمة التى‬
‫يتكون منها الوفد املوجود فى إيران اآلن‪.‬‬
‫لقد صنعنا ثورة أذهلت العالم فاحتفل بنا‬
‫اجلميع‪ ،‬واعتبرونا النموذج العصرى اخلالق‬
‫ف��ى ص��ن��اع��ة ال��ت��غ��ي��ي��ر‪ ،‬ب��ل إن إي����ران نفسها‬
‫ش��ه��دت ب��ع��د جن���اح ال��ث��ورة امل��ص��ري��ة محاولة‬
‫تغيير واجهتها السلطات هناك مبنتهى العنف‬
‫والقسوة‪ ،‬وأظن أن أبسط مبادئ االتساق مع‬
‫قيم وروح الثورة املصرية أن نكون ضد القمع‬
‫فى أى مكان فى العالم‪.‬‬
‫وأظ����ن أن ال���ذه���اب ش��ع��ب��ي��ا إل����ى طهران‬
‫اآلن‪ ،‬وهى احلليف األول للنظام احلاكم فى‬
‫دمشق‪ ،‬فى ظل التصاعد املجنون آللة القمع‬
‫واالستبداد السورية ضد الثوار يعد نوعا من‬
‫اخلروج على حزمة مبادئ الثورة املصرية التى‬
‫تفرض علينا أن نكون داعمني لكل الشعوب‬
‫العربية احلاملة باحلرية‪.‬‬
‫إننا ال نريد أن نصبح مثل حسن نصر الله‬
‫ال��ذى أعلن تأييده للثورة املصرية‪ ،‬واحتفى‬
‫ب��ال��ث��ورة البحرينية املجهضة‪ ،‬ث��م حت��ول إلى‬
‫محام يدافع عن النظام السورى وجرائمه ضد‬
‫الشعب املطالب بالتغيير واحلرية‪ ،‬فهذا هو‬
‫التجسيد احلرفى ملقولة «الكيل مبكيالني»‪.‬‬

‫وائل قنديل‬

‫‪wquandil@shorouknews.com‬‬

‫«غضبة كبرى» ضد خليفة‬
‫كتبت ياسمني سليم‪:‬‬

‫حمدى خليفة‬

‫أعلن احملامون املعتصمون داخ��ل نقابة احملامني نيتهم أن‬
‫يكون «يوم ‪ 7‬يونيو املقبل‪ ،‬غضبة كبرى من احملامني‪ ،‬ضد نقيب‬
‫احملامني‪ ،‬حمدى خليفة‪ ،‬ومجلسه‪ ،‬للمطالبة باإلطاحة بهم»‪.‬‬
‫وكان احملامون قد بدأوا اعتصاما مفتوحا داخل مقر النقابة‬
‫أم��س األول بعدما نظموا وق�ف��ة احتجاجية ملطالبة رئيس‬
‫محكمة االستئناف‪ ،‬باإلعالن عن فتح باب الترشح النتخابات‬
‫النقابة‪.‬‬
‫وقال احملامون إن الدعوة إلى «غضبة احملامني الكبرى»‪،‬‬
‫سيتم اإلع�لان عنها فى جميع احملافظات‪ ،‬لضمان مشاركة‬
‫أكبر عدد ممكن من احملامني‪ ،‬مشيرين إلى أنه على ضوء العدد‬
‫الذى سيحضر للمشاركة سيتم اتخاذ قرار بتنظيم مسيرة إلى‬
‫وزارة العدل أو مجلس الوزراء أو املجلس العسكرى‪.‬‬

‫هني���ة‪ :‬ال عبث باألم���ن املص���رى‬
‫القدس احملتلة ـ وكاالت األنباء‪:‬‬
‫دعا رئيس احلكومة املقالة إسماعيل هنية أبناء الشعب الفلسطينى إلى دعم واحترام‬
‫سيادة مصر وأمنها‪ ،‬وعدم القيام بأى شىء ميكن أن يؤثر على إعادة فتح معبر رفح‪ ،‬مؤكدا‬
‫أنه لن يسمح بأى «عبث باألمن املصرى»‪.‬‬
‫ورحب هنية خالل تدشينه أمس بغزة نصبا تذكاريا للنشطاء األتراك الذين قتلوا على منت‬
‫أسطول احلرية فى العام املاضى‪ ،‬بالقرار املصرى القاضى بفتح املعبر بشكل دائم‪ ،‬وطلب من‬
‫الفلسطينيني االمتناع عن القيام بأى عمل قد يهدد أمن واستقرار مصر‪.‬‬
‫وأض��اف‪« :‬نؤكد لألشقاء مبصر أن أمنكم أمننا واستقراركم استقرارنا من أجل إزالة‬
‫احلصار وحترير األرض واستعادة احلقوق»‪ .‬وقال إن القرار تعبير عن إرادة حرة ويؤكد‬
‫سيادة مصر على املعبر‪ ،‬ويعنى عودة هذا البلد العربى كثقل استراتيجى فى دعم القضية‬
‫الفلسطينية‪ .‬وأضاف أن الشعب املصرى‪ ،‬الذى لم يشارك يوما فى حصار غزة بل شارك فيه‬
‫النظام املصرى السابق‪ ،‬هو الذى يقرر اليوم وال يقبل إمالءات من أحد‪.‬‬

‫مساع مصرية ـ فلسطينية حلل أزمة معبر رفح‬
‫ٍ‬

‫كتب ـ مصطفى سنجر‪:‬‬
‫قالت مصادر فى اجلانبني املصرى والفلسطينى إن أزمة حادة نشبت بني الطرفني بخصوص‬
‫تشغيل معبر رفح وأعداد العابرين إلى مصر‪ .‬وقال مصدر فلسطينى مؤكد إن الدكتور غازى‬
‫حمد مسئول املعابر الفلسطينية قام بزيارة معبر رفح باجلانب املصرى بعد انتهاء العمل الرسمى‬
‫اليومى احملدد بالساعة الثالثة مساء‪ ،‬وتباحث مع جهات أمنية سيادية مصرية بشأن انخفاض‬
‫أعداد املسموح لهم من الفلسطينيني بدخول األراضى املصرية وإرجاع العديد منهم إلى غزة‪،‬‬
‫وأشارت املصادر الفلسطينية إلى أن حركة حماس تفكر فى إغالق املعبر من جانب واحد غدا‬
‫األربعاء فى حال عدم حل األزمة‪ .‬وأشارت مصادر أمنية مصرية إلى أن اجلانب املصرى أبلغ‬
‫مسئول حماس بأن العديد من القادمني من قطاع غزة يوجد بينهم عناصر حتوم حولها شبهات‬
‫اخلطورة اجلنائية السياسية‪ ،‬وهم فقط من تتم إعادتهم ألسباب أمنية متعلقة باستقرار مصر‬
‫وأوضح املصدر املصرى أن قلة أفراد األمن فى املعنيني مبراجهة ومتابعة دخول الفلسطينيني‬
‫من املعبر يبذلون طاقات غير عادية إلدخال أكبر عدد يوميا من الفلسطينيني خاصة مع غياب‬
‫عناصر «جهاز األمن الوطنى» أمن الدولة سابقا عن املعبر‪ .‬من جانب آخر‪ ،‬قالت مصادر فلسطينية‬
‫إن حماس تفكر جديا فى إغالق املعبر من اجلانب الفلسطينى بشكل منفرد صباح األربعاء فى‬
‫حال استمرار األزمة دون حل خاصة أن عدد احلافالت‪ ،‬التى مت السماح بدخول مستقليها إلى‬
‫املعبر املصرى انخفض بشكل كبير نهار الثالثاء وتعطل لبعض الوقت فى الصباح‪.‬‬

‫العثور على متثالني فرعونيني وسبائك ذهبية داخل سيارة بالقليوبية‬
‫كتب حسن صالح‪:‬‬
‫متكنت أجهزة األمن بالقليوبية‪ ،‬أمس‪ ،‬من ضبط‬
‫سيارة مبدينة اخلصوص حتوى متثاليني أثريني يرجع‬
‫تاريخهما إلى العصر الفرعونى القدمي‪ ،‬فضال عن‬
‫مجموعة ص��ور لسبائك ومتاثيل ذهبية ومبلغ ‪16‬‬
‫ألف جنيه‪ ،‬وتقرر التحفظ على السيارة‪ ،‬وأمر محمد‬
‫احلوفى‪ ،‬مدير نيابة اخلصوص‪ ،‬بتشكيل جلنة من‬
‫هيئة اآلثار لفحص القطع األثرية لتحديد ما إذا كانت‬

‫مسروقة من املتحف املصرى أم ال‪.‬‬
‫كان املقدم صالح عبدالفتاح‪ ،‬رئيس مباحث اخلصوص‪،‬‬
‫قد تلقى بالغا من مجموعة من األهالى يفيد بعثورهم‬
‫على سيارة مالكى داخل أحد األماكن املهجورة تضم قطعا‬
‫أثرية‪ ،‬ومت إخطار اللواء أحمد سالم الناغى‪ ،‬مدير األمن‪،‬‬
‫وانتقلت قوة أمنية برئاسة اللواء محمود يسرى‪ ،‬مدير‬
‫املباحث‪ ،‬والعميد أشرف عبدالقادر‪ ،‬رئيس املباحث‪ ،‬حيث‬
‫تبني أن السيارة ملصق عليها لوحات معدنية مزورة ‪.‬‬

‫العدد ‪ 851‬ـ األربعاء ‪ 1‬من يونيو ‪2011‬‬

‫أخبار وتقارير‬

‫‪Issue 851 – 1 Jun. 2011‬‬

‫القضاة احملالون للتحقيق بتهمة «احلديث لإلعالم»‪:‬‬

‫من ميدان التحرير‬

‫م ــا ح ـ ــدث إهان ـ ــة لـ ــن نسگت عليها‬

‫ً‬
‫حتقيقا بعد‬
‫النجار‪ :‬سنقاضى وزير العدل أمام دائرة رجال القضاء شوقى‪ :‬كنا ننتظر تكرميً ا ال‬
‫ً‬
‫شرطا حصول القاضى على‬
‫هذا العمر ندا‪ :‬أقول للزند‪ :‬لم نخطئ لتعتذر نيابة عنا مكى‪ :‬ليس‬
‫حاليا‬
‫إذن للتعبير عن رأيه‪ ..‬ومحاكمة املدنيني أمام القضاء العسكرى محظور ال بد منه‬
‫ً‬
‫كتب ـ هشام امليانى‪:‬‬
‫تسود اآلن حالة من الغضب بني القضاة بعد‬
‫استدعاء ‪ 3‬رؤساء محاكم للتحقيق معهم أمام‬
‫التفتيش القضائى بوزارة العدل بتهمة اإلساءة‬
‫للقضاء العسكرى واحلديث فى اإلع�لام دون‬
‫إذن من مجلس القضاء األعلى‪.‬‬
‫ال �ق �ض��اة ال �ث�لاث��ة ال ��ذي ��ن مت استدعاؤهم‬
‫للتحقيق هم املستشار حسن النجار رئيس نادى‬
‫قضاة الزقازيق‪ ،‬واملستشار عالء شوقى‪ ،‬رئيس‬
‫محكمة جنايات اجليزة‪ ،‬بسبب حديثهما لقناة‬
‫اجلزيرة مباشر مصر واملستشار أش��رف ندا‪،‬‬
‫رئ�ي��س محكمة استئناف بنى س��وي��ف‪ ،‬بسبب‬
‫ح��دي��ث ل��ه م��ع إذاع ��ة ص��وت ال �ع��رب‪ ،‬هاجموا‬
‫خاللها فكرة إحالة املدنيني للقضاء العسكرى‬
‫وأكدوا أن هذا ال يكفل للمدنيني الضمانات التى‬
‫يكفلها لهم القانون أمام القضاء الطبيعى‪.‬‬
‫وبالفعل خضع النجار وشوقى للتحقيق بينما‬
‫نفى أشرف ندا أن يكون مت التحقيق معه حتى‬
‫اآلن رغم تأكيد مصادر بوزارة العدل لـ«الشروق»‬
‫أن ندا خضع للتحقيق منذ يومني‪.‬‬
‫وم��ن جانبه‪ ،‬ق��ال املستشار حسن النجار‪،‬‬
‫رئيس ن��ادى قضاة ال��زق��ازي��ق ل �ـ«ال �ش��روق» إنه‬
‫ذهب للتحقيق معه فى التفتيش القضائى بقرار‬
‫من وزير العدل‪ ،‬وهناك متت مواجهته مبذكرة‬
‫من القضاء العسكرى تتهمه واملستشار عالء‬
‫شوقى‪ ،‬رئيس محكمة جنايات اجليزة باإلساءة‬
‫للقضاء العسكرى م��ن خ�لال حديثهما لقناة‬
‫اجلزيرة مباشر مصر‪ ،‬مضيفا أن املذكرة مدون‬
‫فيها أن املستشار أح�م��د ال��زن��د رئ�ي��س نادى‬
‫القضاة اتصل برئيس هيئة القضاء العسكرى‬
‫واعتذر عما بدر من القضاة الثالثة‪ ،‬واتهام آخر‬
‫من وزير العدل بأنهما لم يحصال على تصريح‬
‫من مجلس القضاء األعلى باحلديث لإلعالم‪.‬‬
‫وأضاف النجار أنه رد على تلك االتهامات‬
‫بأن وزير العدل باستدعائه القضاة للتحقيق‬
‫يعمل ضد القضاء الطبيعى‪ ،‬وأن الكالم فى‬
‫اإلع�لام وف��ى أى مكان حق دستورى مستمد‬
‫من الدستور وليس من حق جهة أن متنع أى‬
‫شخص من التعبير عن رأي��ه‪ ،‬وان هذا يعتبر‬
‫أول حدث فى تاريخ القضاء أن يتم استدعاء‬
‫�اض م��ن على املنصة للتحقيق معه بتهمة‬
‫ق� ٍ‬
‫الدفاع عن استقالل القضاء‪.‬‬
‫وأوضح النجار أن التفتيش القضائى ليس‬
‫من حقه التحقيق مع املستشارين وال املصادرة‬
‫على حريتهم فى التعبير‪ ،‬مضيفا‪ :‬ونحن نرد‬
‫على املستشار الزند اعتذاره ألنه ليس منوطا‬
‫ب��ه أن يعتذر بالنيابة عنا كما أن��ه ال مجال‬

‫هل تعود وقفات القضاء باألوشحة بعد الثورة؟ ‬

‫لالعتذار هنا ألننا لم نخطئ كى نعتذر‪ ،‬بل‬
‫رددن��ا على االتهامات التى تقول إن القضاء‬
‫العادى بطىء وأحكامه ضعيفة بينما القضاء‬
‫العسكرى سريع وأحكامه رادع��ة‪ ،‬وأوضحنا‬
‫أن القضاء العادى بطىء ألنه يكفل الضمانات‬
‫للمتهمني ب�ح�ك��م ال �ق��ان��ون وي�س�ع��ى لتحقيق‬
‫العدالة وليس إلصدار أحكام سريعة ورادعة‪،‬‬
‫وأنه ال بد من االلتزام بالدستور بعدم إحالة‬
‫املدنيني للقضاء العسكرى ألن ه��ذا ال يكفل‬
‫لهم الضمانات الالزمة للتقاضى‪ ،‬وال بد من‬
‫محاكمتهم أمام القضاء العادى‪.‬‬
‫ووص��ف النجار التحقيق معه وزميله بأنه‬
‫«إهانة لن نسكت عليها»‪ ،‬موضحا أن هناك‬
‫جمعية عمومية طارئة لنادى قضاة الزقازيق‬
‫لبحث اإلجراءات التى سيتم اتخاذها فى هذا‬

‫«خاص الشروق»‬

‫ال�ش��أن‪ ،‬ومبدئيا مت االس�ت�ق��رار على حتريك‬
‫دع��وى قضائية ض��د وزي��ر ال�ع��دل أم��ام دائرة‬
‫رج��ال القضاء فى محكمة النقض نتهم فيها‬
‫الوزير بإهانة القضاة واملصادرة على حقوقهم‬
‫وال� �ع ��ودة ل�ع�ص��ر م �ب��ارك ف��ى امل� �ص ��ادرة على‬
‫احلريات‪.‬‬
‫ومن جانبه قال املستشار عالء شوقى رئيس‬
‫محكمة جنايات اجليزة لـ«الشروق» إن��ه قال‬
‫نفس ما قاله املستشار النجار فى التحقيقات‬
‫وأنه متفق معه فى مقاضاة وزير العدل إلهانته‬
‫رجال القضاء وأنه من غير املقبول أن يخضع‬
‫�اض للتحقيق أم��ام التفتيش القضائى بعد‬
‫ق� ٍ‬
‫هذا العمر الذى يستوجب تكرميه على عطائه‬
‫ال التحقيق معه‪.‬‬
‫وقالت مصادر فى وزارة العدل إن املستشار‬

‫‪5‬‬

‫أش ��رف ن ��دا‪ ،‬رئ�ي��س محكمة استئناف ببنى‬
‫س��وي��ف‪ ،‬ق ��ال ف��ى ال�ت�ح�ق�ي�ق��ات إن ��ه ل��م يسئ‬
‫للقضاء العسكرى كما أن��ه ال توجد جهة من‬
‫حقها املصادرة على حق القضاة فى احلديث‬
‫لوسائل اإلع�لام‪ ،‬وإذا كان القضاء العسكرى‬
‫ق��ام بواجبه ف��ى ه��ذه املرحلة ف�لا شكر على‬
‫واج��ب وال بد من إع��ادة األم��ور لنصابها وأن‬
‫يحاكم املدنيون أمام احملاكم املدنية‪.‬‬
‫ولكن املستشار أشرف ندا أكد لـ«الشروق»‬
‫أن��ه حتى اآلن ل��م يطلب للتحقيق وإذا طلب‬
‫فلن يذهب للتحقيق ألن وزير العدل ليس له‬
‫صفة لطلبه للتحقيق كما أن التفتيش القضائى‬
‫ليس منوطا به التحقيق مع املستشارين‪ ،‬كما‬
‫أن الوزير ومجلس القضاء ليس له احلق فى‬
‫مصادرة حقوق القضاة فى احلديث بوسائل‬

‫اإلع�ل�ام‪ ،‬وأن األم��ر مجرد توصية م��ن وزير‬
‫ال �ع��دل ال �س��اب��ق مب�ن��ع ال �ق �ض��اة م��ن احلديث‬
‫ف��ى اإلع�ل�ام إال ب��إذن وتوصيات وزي��ر العدل‬
‫وق��رارات��ه ليست ملزمة للقضاة‪ ،‬كما أن��ه من‬
‫غ�ي��ر املنطقى االن �ت �ق��اء ف��ى محاسبة قضاة‬
‫على أحاديثهم ب��اإلع�لام بينما يترك آخرون‬
‫يتحدثون ليل نهار فى وسائل اإلعالم‪ ،‬وأشار‬
‫إلى أن الغرض من هذا النيل من تيار استقالل‬
‫القضاء‪ ،‬وت��رك املساحة للتيار اآلخ��ر ليلعب‬
‫فى الساحة من أجل الفوز باالنتخابات‪ ،‬وخلق‬
‫قضية جديدة تلهى الناس عن محاكمة مبارك‬
‫ومطالب إح �ض��اره للقاهرة‪« ،‬كما أننا نقول‬
‫للزند رد عليك اعتذارك ألننا لم نخطئ كى‬
‫تعتذر بالنيابة عنا»‪.‬‬
‫وق��ال املستشار أحمد مكى‪ ،‬عضو مجلس‬
‫القضاء األعلى‪ ،‬إنه ليس شرطا على القضاة‬
‫حصولهم على إذن من مجلس القضاء األعلى‬
‫للحديث فى وسائل اإلعالم‪ ،‬ألن هذا مساس‬
‫بحرية امل��واط��ن ف��ى التعبير‪ ،‬وال�ت��ى ه��ى حق‬
‫دس �ت��ورى‪ ،‬م��ؤك��دا أن��ه ليس م��ن ح��ق التفتيش‬
‫القضائى التحقيق مع املستشارين‪.‬‬
‫وأوضح مكى أن ما طالب به القضاة الثالثة‬
‫هو أمر معلوم لدى جموع القضاة ومنصوص‬
‫عليه فى توصيات مؤمتر العدالة األول بأنه ال‬
‫يجوز محاكمة املدنيني أمام القضاء العسكرى‪،‬‬
‫وأن� ��ه ي �ج��ب أن ي�خ�ت��ص ال �ق �ض��اء العسكرى‬
‫مبحاكمة العسكريني فيما يتعلق باالنضباط‬
‫العسكرى ف�ق��ط‪ ،‬وإن مطالبة القضاة بهذا‬
‫املطلب ال تعتبر إساءة أبدا للقضاء العسكرى‪.‬‬
‫وع� ��ن رأي � ��ه ال �ش �خ �ص��ى ق� ��ال إن� ��ه ال يرى‬
‫غضاضة ف��ى إس �ن��اد بعض امل �ه��ام ومحاكمة‬
‫املدنيني أم��ام القضاء العسكرى فى املرحلة‬
‫احل �س��اس��ة ال��راه��ن��ة ال��ت��ى ت�ع�ي�ش�ه��ا مصر‪،‬‬
‫ولكن هذا محظور تبيحه الضرورة ألنه بدل‬
‫الفوضى‪ ،‬ويجب إلغاؤه فور انتهاء تلك املرحلة‬
‫كما يجب مراجعة األحكام التى ص��درت من‬
‫القضاء العسكرى بعد انتهاء تلك املرحلة التى‬
‫يغلب عليها االنفالت األمنى‪.‬‬
‫وم��ن جانبه‪ ،‬ق��ال املستشار هشام جنينة‪،‬‬
‫سكرتير عام نادى القضاة السابق‪ ،‬إنه متفق‬
‫مت��ام��ا م��ع أن��ه ليس م��ن ح��ق مجلس القضاء‬
‫األعلى وال وزارة العدل إعطاء إذن للقضاة‬
‫ب��احل��دي��ث وال يعلم س��ر تصعيد األم ��ر بهذا‬
‫ال �ش �ك��ل‪ ،‬وأن ��ه م��ع خ��ال��ص ال�ت�ق��دي��ر للقضاء‬
‫العسكرى إال أن اجلميع يعلم أن ه��ذا أمر‬
‫مؤقت ويجب انتهاؤه بأسرع وق��ت ومحاكمة‬
‫املدنيني أمام القضاء الطبيعى‪.‬‬

‫دليل عمل لليبراليني‬
‫يشعر الكثير م��ن امل�ص��ري�ين املتعاطفني م��ع الرؤية‬
‫الليبرالية للسياسة واملجتمع بقلق مزدوج‪ ،‬قلق من صعوبة‬
‫ال�ت��واص��ل م��ع ق�ط��اع��ات شعبية واس�ع��ة ترسخت لديها‬
‫صورة منطية سلبية عن الليبرالية وقلق من تشتت وتفتت‬
‫الليبراليني فى كيانات حزبية صغيرة حتد من قدرتهم‬
‫على العمل السياسى واجلماهيرى املنظم‪.‬‬
‫واحل�ق�ي�ق��ة أن األم��ري��ن‪ ،‬ول�ه�م��ا م��ا ي�ب��رره�م��ا‪ ،‬ميكن‬
‫ال�ت�ع��ام��ل معهما ع�ل��ى ن�ح��و يضمن ت�لاف��ى تداعياتهما‬
‫السلبية‪ .‬فالصورة النمطية السلبية عن الليبرالية ترتبط‬
‫بافتراض أنها فى اجلوهر تناقض قيم املجتمع املصرى‬
‫الدينية وع��ادات��ه وتقاليده ب��ال��دع��وة للحريات الفردية‬
‫املطلقة‪ .‬مثل هذا االفتراض مردود عليه بالتأكيد على‬
‫أن الليبرالية تعظم من حرية اختيار الفرد فى الشأن‬
‫اخل��اص (مجال العالقات الشخصية واألسرية) والعام‬
‫(املجتمع والسياسة والثقافة والفن) مبا ال يتعارض مع‬
‫صالح املجتمع معرفا بقيمه الدينية وعاداته ومبا ترتضيه‬
‫أغلبية املواطنني كأساس للعيش املشترك‪ ،‬ومبمارسات‬
‫لكل ف��رد ال تنقلب إل��ى إض��رار بحريات آخ��ري��ن‪ .‬لسنا‬
‫دع��اة حرية مطلقة ولسنا مبتجاهلني للدين‪ ،‬بل نعتقد‬
‫أن الليبرالية (وكما متارسها مجتمعات شديدة التنوع‬
‫ك��ال��والي��ات املتحدة األمريكية وماليزيا وتركيا) حتمى‬
‫الدين وتصونه كمرجعية قيمية وأخالقية وسلوكية للفرد‬
‫واملجتمع‪.‬‬
‫الصورة النمطية السلبية عن الليبرالية ترتبط ثانيا‬
‫بافتراض أن هدفها السياسى هو فصل الدين عن السياسة‬
‫وع��ن ال��دول��ة‪ ،‬وجت��اوز املرجعية الدينية فى التشريعات‬
‫والقوانني والسياسات‪ .‬هنا أيضا يستطيع املتعاطفون مع‬
‫الليبرالية تقرير أنها تنظم العالقة بني الدين والسياسة‬
‫دون استبعاد أو إقصاء‪ ،‬بل مبنع الحتكار احلديث باسم‬
‫الدين فى السياسة ولتحويل السياسة إلى صراع حول‬
‫الرؤى الدينية‪ .‬ال تتجاوز الليبرالية املرجعية الدينية‪ ،‬بل‬
‫تدمجها مع املرجعيات الوضعية فى التشريعات والقوانني‬
‫والسياسات مع ضمان االل �ت��زام باملساواة الكاملة بني‬
‫املواطنني بغض النظر عن انتمائهم الدينى ودون أى متييز‬
‫على أساس الدين‪ .‬السياسة والدولة لدى الليبراليني هما‬
‫دولة محايدة ال تنفى الدين إال أنها ال متيز بني املواطنني‬
‫على أساس االنتماء الدينى‪ ،‬وسياسة تعددية ميكن بها‬
‫التعبير عن رؤى وبرامج سياسية مستلهمة للدين دون‬
‫احتكار ودون إقصاء للرؤى األخرى طاملا التزمت بالصالح‬
‫العام باملعنى املشار إليه أعاله‪.‬‬
‫أم ��ا خ�ط��ر ال�ت�ش�ت��ت وال�ت�ف�ت�ي��ت ب�ين ك �ي��ان��ات صغيرة‬
‫ضعيفة‪ ،‬وهو قلق يتصاعد سريعا فى مصر كلما اقترب‬
‫موعد إجراء االنتخابات البرملانية وله ما يبرره‪ ،‬فالطريق‬
‫الوحيد للتعامل معه بنجاح هو التنسيق اجلاد بني األحزاب‬
‫الليبرالية مبا يتجاوز التوافق حول مواقف مشتركة من‬
‫أحداث وقضايا السياسة الرئيسية‪ .‬إال أن التنسيق بني‬
‫الليبراليني ينبغى أال يصاغ بصورة تستبعد آخرين أو‬
‫تعادى ق��وى بعينها‪ .‬قناعتى أن الليبراليني يستطيعون‬
‫اليوم بناء اجلسور مع اإلسالميني واليسار للتوافق حول‬
‫أجندة وطنية وخارطة طريق للتحول الدميقراطى‪.‬‬
‫نعم نقف اليوم‪ ،‬الليبراليون واإلسالميون على سبيل‬
‫امل �ث��ال وب �ع��د اجل�م�ع��ة امل��اض �ي��ة‪ ،‬ف��ى خ��ان��ات متباعدة‪،‬‬
‫ومازلت أشعر بضيق من خطاب «جمعة الوقيعة» وابتعاد‬
‫جماعة اإلخ��وان عن القوى الوطنية فى املطلب العادل‬
‫بتأجيل محدود لالنتخابات البرملانية العتبارات أمنية‬
‫ومجتمعية‪ .‬إال أن اجلماعة راج�ع��ت موقفها وابتعدت‬
‫ع��ن خطاب جمعة الوقيعة ال�ص��ادم وتعلن ع��ن رغبتها‬
‫فى احل��وار والتنسيق مع القوى األخ��رى‪ .‬دعونا جميعا‬
‫«إسالمى وليبرالى ويسارى»‪ ،‬نختبر جديتنا فى الوصول‬
‫إلى حلول وسط توافقية تبتغى الصالح العام ولتكن نقطة‬
‫احلوار األولى هى موعد االنتخابات‪.‬‬

‫عمرو حمزاوى‬

‫تأجيل التحقيق مع رضوان فى «موقعة اجلمل» لسفره خارج البالد بدء التحقيق فى اتهام ماجد عثمان باستغالل مركز املعلومات لصالح «الوطنى»‬
‫نظر جتديد حبس مجاور والعمدة والشربينى اليوم‬

‫كتب ـ مصطفى عيد‪:‬‬

‫قرر املستشار محمود السبروت رئيس هيئة التحقيق‬
‫فى واقعة االعتداء على املتظاهرين فى ميدان التحرير‬
‫يومى ‪ 2‬و‪ 3‬فبراير املاضى واملعروفة‬
‫إعالميا باسم «موقعة اجلمل» تأجيل‬
‫التحقيق مع على رضوان عضو مجلس‬
‫الشعب عن دائرة الساحل فى اتهامه‬
‫بالتحريض على قتل الثوار إلى جلسة‬
‫غد اخلميس‪.‬‬
‫وق��ال مصدر قضائى لـ«الشروق»‬
‫إن زوج���ة رض���وان ح��ض��رت إل��ى مقر‬
‫وزارة العدل ظهر أمس وقدمت لهيئة‬
‫التحقيق خطابا رسميا يفيد بسفره‬
‫خ���ارج ال��ب�لاد وحت���دي���دا ف��ى اململكة على رضوان‬
‫العربية السعودية إلن��ه��اء بعض أعماله ومصحوبا‬
‫بختم املغادرة وأنه سوف يعود إلى أرض الوطن خالل‬
‫الساعات األولى من صباح األربعاء‪.‬‬

‫وتعد هذه هى امل��رة الثانية التى يتم فيها تأجيل‬
‫التحقيق مع رضوان بعد ورود اسمه فى تقرير جلنة‬
‫تتقصى احلقائق التى شكلها رئيس مجلس الوزراء‬
‫ال��س��اب��ق أح��م��د شفيق ل��ل��وص��ول إلى‬
‫كواليس أح��داث موقعة اجلمل حيث‬
‫ك��ان م��ن املفترض مثوله للتحقيقات‬
‫التى جترى بالطابق السادس فى وزارة‬
‫العدل يوم األحد املاضى وتأجلت ليوم‬
‫أم���س ول��ك��ن ع���دم ع��ودت��ه م��ن سفره‬
‫خارج مصر أدى إلى التأجيل جللسة‬
‫الغد‪.‬‬
‫ومن املقرر أن ينظر اليوم املستشار‬
‫السبروت جتديد حبس حسني مجاور‬
‫الرئيس السابق الحت��اد عمال مصر‬
‫وإيهاب العمدة عضو مجلس الشعب املنحل عن دائرة‬
‫ال��زاوي��ة احل��م��راء وماجد الشربينى أم�ين العضوية‬
‫السابق باحلزب الوطنى املنحل‪.‬‬

‫اندم ــاج ‪ 6‬أح ــزاب وحرگ ــات‬
‫سياسيـ ــة ف ــى «املش ــروع املصـ ــرى»‬
‫كتبت ـ ضحى اجلندى‪:‬‬
‫أعلنت ستة أحزاب وحركات سياسية اندماجها حتت شعار «املشروع املصرى‪..‬‬
‫مصر عالم أول بحلول ‪ ،»2025‬فى كيان واحد لتكون مظلة جامعة للحركات‬
‫الدميقراطية فى مصر‪.‬‬
‫ضم االحتاد أحزاب اجلبهة الدميقراطية والتحالف املصرى‪ ،‬وشباب مصر‬
‫احلر‪ ،‬وحزب مصر األم‪ ،‬وحركة ليبراليني ‪ 25‬يناير‪ ،‬وائتالف من أجل مصر‪.‬‬
‫رئيس حزب اجلبهة الدميقراطية أسامة الغزالى حرب ‪ ،‬قال فى مؤمتر أمس‪:‬‬
‫«نشهد مولد كيان سياسى جديد قوى وهو جزء ال يتجزأ من رسم اخلريطة‬
‫السياسية ملصر اجلديدة»‪ .‬مضيفا‪« :‬الثورة قضت على النظام القدمي ‪ ،‬ونحن‬
‫مهمتنا القضاء على بقايا النظام ولذلك احتد حزب اجلبهة مع مجموعة مميزة‬
‫من شباب مصر لصناعة كيان دميقراطى ‪.‬‬
‫وتابع‪« :‬عندما تولت القوات املسلحة نيابة عن الشعب مهمة سياسية فعليها أن‬
‫تخضع للمحاسبة واحملاكمة واملراقبة»‪ ،‬مضيفا‪« :‬مع احترامنا لها يجب أال تنفرد‬
‫القوات املسلحة بأى قرارات ومشروعات قوانني منفصلة عن الشعب»‪.‬‬
‫ولفت إلى املشروع املصرى املكون من ‪ 6‬أحزاب سيعمل على الضغط لترتيب‬
‫بعض األولويات وعلى رأسها وضع دستور جديد يليه إجراء انتخابات رئاسية‬
‫لتجرى االنتخابات البرملانية فى املرحلة األخيرة‪.‬‬
‫يأتى ذلك فى الوقت الذى أعلن فيه إبراهيم نوار أمني عام حزب اجلبهة‬
‫الدميقراطية عن استقالته من حزب اجلبهة صباح أم��س‪ ،‬احتجاجا على ما‬
‫وصفه بـ«التخبط الشديد فى اتخاذ القرارات األخيرة»‪.‬‬
‫وقال نوار لـ«الشروق»‪« :‬تقدمت باستقالتى احتجاجا على انفراد رئيس احلزب‬
‫بالقرارات واعتراضا على تأجيل االنتخابات الداخلية واملؤمتر العام للحزب‬
‫ال��ذى ك��ان من املقرر انعقاده ‪ 22‬يوليو ال�ق��ادم‪ ،‬إال أن��ه مت تأجيله إل��ى ما بعد‬
‫االنتخابات البرملانية»‪.‬‬
‫ووصف نوار قرار اندماج احلركات السياسية فى حزب اجلبهة بأنه «غير الئحى‬
‫ألنه لم يتخذ من الهيئة العليا أو املؤمتر العام للحزب»‪ ،‬مضيفا «الشخصيات‬
‫التى انضمت للحزب هى التى اشترطت تغيير موعد اجراء االنتخابات الداخلية‬
‫كشرط النضمامها حلزب اجلبهة»‪.‬‬
‫وأشار إلى انفراد أسامة الغزالى ببعض القرارات كإعالنه عن خوض احلزب‬
‫لالنتخابات البرملانية على أكثر من ‪ %50‬من املقاعد واعالنه تأييد احلزب‬
‫للبرادعى دون اتخاذ قرار جماعى‪.‬‬

‫مواجهة كامل بأقوال القط‬
‫كتب ـ مصطفى عيد‪:‬‬

‫واصل أمس جهاز الكسب غير‬
‫املشروع برئاسة املستشار عاصم‬
‫اجل��وه��رى مساعد وزي���ر العدل‬
‫التحقيق م��ع ه��ان��ى ك��ام��ل مدير‬
‫اإلعالنات السابق مبؤسسة أخبار‬
‫ال��ي��وم‪ ،‬التهامه بتحقيق ثروات‬
‫ضخمة بطريقة غير مشروعة‬
‫وواج��ه��ه املستشار م��دح��ت عبد‬
‫ال���ف���ت���اح‪ ،‬رئ��ي��س ه��ي��ئ��ة الفحص‬
‫وال��ت��ح��ق��ي��ق ب��ج��ه��از ال��ك��س��ب غير‬
‫امل��ش��روع‪ ،‬ب��أق��وال محمد بركات‬
‫رئيس مجلس إدارة مؤسسة أخبار‬
‫اليوم حاليا وممتاز القط رئيس‬
‫حترير جريدة أخبار اليوم سابقا‬
‫وال��ل��ذي��ن أدل��ي��ا ب��ش��ه��ادت��ه��م��ا فى‬
‫البالغات القضائية التى قدمها‬
‫العاملون فى األخبار ضد محمد‬
‫عهدى فضلى وهانى كامل‪.‬‬

‫بالغ‪ :‬أحمد عز يطلب من عثمان توفير ‪ 100‬كمبيوتر ملقر «الوطنى»‪ ..‬والتعيني بتأشيرات من رموز‬
‫عضوا‬
‫رئيسا ملجلس أمناء «الوثائق االستراتيجية»‪ ..‬وطارق كامل ً‬
‫النظام السابق عاطف عبيد ما زال ً‬
‫كتب ـ حامت اجلهمى‪:‬‬
‫ب ��دأت أم��س نيابة األم���وال العامة‬
‫التحقيق فى بالغ يتهم وزير االتصاالت‬
‫احلالى‪ ،‬واملدير السابق ملركز املعلومات‬
‫ودعم اتخاذ القرار‪ ،‬وآخرين‪ ،‬بإهدار‬
‫أم��وال املركز لصالح احل��زب الوطنى‬
‫املنحل‪.‬‬
‫وك� ��ان م��رك��ز ش �ف��اف �ي��ة للدراسات‬
‫املجتمعية والتدريب اإلمنائى قد تقدم‬
‫ببالغه ض��د عثمان‪ ،‬وص�ل�اح شحاتة‬
‫نصار املدير التنفيذى ملركز املعلومات‬
‫ودع��م اتخاذ ال�ق��رار‪ ،‬ومحمد رمضان‬
‫محمد املدير التنفيذى للمركز‪ ،‬وأمانى‬
‫محمد فاروق املديرة التنفيذية للمركز‪.‬‬
‫ي �ب��اش��ر ال�ت�ح�ق�ي�ق��ات م�ح�م��د أيوب‬
‫وح �س��ن مي��ام��ة رئ�ي�س��ا ن�ي��اب��ة األم ��وال‬
‫ال�ع��ام��ة‪ ،‬ب��إش��راف املستشارين عماد‬
‫ع �ب��دال �ل��ه وأش� � ��رف رزق احملاميني‬
‫العامني‪ ،‬واملستشار على الهوارى رئيس‬
‫االستئناف‪ ،‬احملامى العام األول‪.‬‬
‫ج��اء ف��ى ال�ب�لاغ أن ال �ق��رارات التى‬
‫أصدرها ماجد عثمان للتعيني بوظائف‬
‫املركز ج��اءت بناء على تأشيرات من‬

‫مسئولى ال�ن�ظ��ام ال�س��اب��ق وم��ن بينهم‬
‫فتحى س ��رور‪ ،‬رئ�ي��س مجلس الشعب‬
‫السابق‪.‬‬
‫وأضاف حسني متولى‪ ،‬مدير مركز‬
‫شفافية ف��ى ال�ب�لاغ‪ ،‬أن عثمان أهدر‬
‫أم��وال مركز املعلومات لدعم احلزب‬
‫ال��وط �ن��ى «امل��ن��ح��ل» ف ��ى االنتخابات‬
‫السابقة‪ ،‬باإلضافة إلى إصدار تقارير‬
‫واستطالعات رأى ليست نزيهة‪ ،‬حسب‬
‫قوله‪.‬‬
‫وأكد املركز فى البالغ وجود شبهات‬
‫واس� �ع ��ة ح� ��ول ف��س��اد م��ال��ى وإدارى‬

‫وس��ي��اس��ى‪ ،‬م ��ارس ��ه م �س �ئ��ول��و املركز‬
‫وقياداته خالل السنوات املاضية‪.‬‬
‫وقدم املركز مستندات تؤكد أن أحمد‬
‫ع��ز أم�ي�ن التنظيم ال �س��اب��ق باحلزب‬
‫الوطنى املنحل طلب من عثمان توفير‬
‫‪ 100‬ج�ه��از ح��اس��ب آل��ى م��ن األجهزة‬
‫اململوكة مل��راك��ز معلومات احملافظات‬
‫باإلضافة إل��ى توفير مدخلى بيانات‬
‫مبقر األم��ان��ة العامة للحزب الوطنى‬
‫ال��دمي�ق��راط��ى بكورنيش النيل ابتداء‬
‫من ‪ 6‬مايو ‪ 2007‬وملدة أسبوع بهدف‬
‫استخدامها ف��ى ان�ت�خ��اب��ات التجديد‬

‫النصفى ملجلس الشورى‪.‬‬
‫كما كشف البالغ عن بقاء الدكتور‬
‫ع��اط��ف عبيد رئ�ي��س مجلس ال ��وزراء‬
‫األسبق‪ ،‬رئيس مجلس إدارة املصرف‬
‫العربى الدولى السابق ــ رئيسا ملجلس‬
‫أم �ن��اء م��رك��ز ال��وث��ائ��ق اإلستراتيجية‬
‫مب��رك��ز امل �ع �ل��وم��ات‪ ،‬ك�م��ا ط��ال��ب مدير‬
‫شفافية ب�س�م��اع أق ��وال ع�ل�ي��اء عوض‬
‫القائمة ب��أع�م��ال ن��ائ��ب م��دي��ر املركز‪،‬‬
‫ح��ول شبهات التعيني بالوساطة فى‬
‫وظائف املركز‪ ،‬والتحقيق فى طريقة‬
‫اختيار وتعيني قيادات املركز والعاملني‬

‫انقسام بني شباب الثورة حول مقاطعة أو حضور «حوار املجلس العسكرى»‬
‫ائتالف واحتاد الثورة يعلنان رفضهما التحاور لـ«عدم اجلدية»‪ ..‬و«اإلسالمى احلر» يعلن املشارگة‬

‫وقفة احتجاجية ضد البدوى‬

‫كتب ـ محمد عنتر‪:‬‬
‫نظم عدد من أعضاء حزب الوفد‬
‫وق�ف��ة احتجاجية أم��ام مقر احلزب‬
‫ال��رئ�ي�س��ى ب��ال��دق��ى أم ��س‪ ،‬احتجاجا‬
‫على ما وصفوه بـ«تزوير» انتخابات‬
‫الهيئة العليا التى جرت يوم اجلمعة‬
‫املاضى‪.‬‬
‫وطالب احملتجون باستقالة رئيس‬
‫احل��زب السيد لبدوى ألن��ه «املسئول‬
‫األول واألخير عن هذه االنتخابات»‪،‬‬
‫ودعوا إلى حل الهيئة العليا اجلديدة‬
‫وتشكيل مجلس رئ��اس��ى للحزب من‬
‫قدامى الوفديني‪.‬‬

‫ماجد عثمان‬

‫عاطف عبيد‬

‫أحمد نظيف‬

‫به طبقا لقواعد وقوانني تنظيم شغل‬
‫الوظائف العامة‪ ،‬وجمع أكثر من قيادى‬
‫باملركز بني أكثر من وظيفة فى وقت‬
‫واحد داخل نفس مكان العمل‪.‬‬
‫وأي �ض��ا ال�ك�ش��ف ع��ن الئ�ح��ة العمل‬
‫ال��داخ�ل�ي��ة اخل��اص��ة مب��رك��ز معلومات‬
‫رئاسة الوزراء‪ ،‬واملطالبة بالتحقيق مع‬
‫رئيس احل��زب الوطنى املنحل محمد‬
‫حسنى مبارك‪ ،‬وأمني التنظيم باحلزب‬
‫أح �م��د ع ��ز‪ ،‬ورئ �ي��س م�ج�ل��س ال� ��وزراء‬
‫األس� �ب ��ق أح��م��د ن �ظ �ي��ف‪ ،‬ف ��ى وقائع‬
‫استغالل مركز املعلومات ودعم اتخاذ‬
‫القرار وأمواله وممتلكاته‪ ،‬فى أغراض‬
‫سياسية وانتخابية‪ ،‬ون��دب جلنة من‬
‫خ �ب��راء اس �ت �ط�لاع��ات ال� ��رأى وقياس‬
‫مؤشرات مدركات الفساد باجلامعات‬
‫وم��راك��ز اخل �ب��رة مم��ن ليسوا منتمني‬
‫للحزب الوطنى املنحل‪ ،‬لتقييم طريقة‬
‫أداء املركز وحقيقة استطالعات الرأى‬
‫والقياس والدراسات امليدانية الصادرة‬
‫عنه‪ ،‬وإع�لان موقف ه��ذه اللجنة من‬
‫تقارير املركز خالل فترة إدارة ماجد‬
‫عثمان له‪.‬‬

‫معاذ عبدالكرمي‬

‫كتبت ـ ريهام سعود ودنيا سالم‬
‫ومصطفى هاشم‪:‬‬
‫تباينت ردود أفعال عدد من االئتالفات واملجموعات‬
‫الشبابية بني الرفض والقبول‪ ،‬لدعوة املجلس العسكرى‬
‫للحوار‪ ،‬بحسب رس��ال��ة رق��م ‪ 60‬نشرها على موقع‬
‫«الفيس بوك»‪ ،‬أمس األول‪ ،‬ودعا فيها لعقد حوار مع‬
‫شباب الثورة مساء اليوم األربعاء‪.‬‬
‫اجلبهة الرافضة قررت إعالن املقاطعة للحوار ملا‬
‫وصفوه بـ«عدم جدية املجلس األعلى للقوات املسلحة‬
‫فى االستجابة ملطالبهم»‪ ،‬فيما أبدى آخرون ترحيبا‬
‫وقرروا املشاركة‪.‬‬
‫يقول معاذ عبدالكرمي‪ ،‬من ائتالف شباب الثورة‪،‬‬
‫إن هناك اجتاها قويا داخل االئتالف لرفض الدعوة‪،‬‬
‫لعدم جدية املجلس ف��ى تنفيذ بقية املطالب‪ ،‬وفى‬
‫مقدمتها احملاكمة اجل��ادة للرئيس املخلوع وأسرته‬
‫وجميع رموز الفساد‪ .‬وكان االئتالف قد قرر جتميد‬
‫ال�ت�ف��اوض م��ع املجلس ال�ع�س�ك��رى‪ ،‬ف��ى مطلع أبريل‬
‫امل��اض��ى‪ ،‬على خلفية أح ��داث ف��ض ق ��وات الشرطة‬
‫العسكرية العتصام التحرير بالقوة‪ ،‬وتواتر شهادات‬
‫عن تعرض فتيات الختبارات العذرية باإلكراه‪.‬‬

‫وف �س��ر م �ع��اذ‪ :‬ال ��دع ��وة ب��أن �ه��ا رغ �ب��ة م��ن املجلس‬
‫العسكرى الحتواء املوقف‪ ،‬على ضوء احلشود الضخمة‬
‫التى تظاهرت ‪ 27‬مايو املاضى فى ميدان التحرير‪،‬‬
‫فيما يعرف بـ«جمعة الفساد السياسى»‪ ،‬وتخوف معاذ‬
‫بأن يكون احلوار «شكليا ويستهدف املجلس من ورائه‬
‫اقناع الرأى العام بعدم انفراده بالقرارات»‬
‫فى الوقت ذاته اختلف نشطاء احتاد شباب الثورة‬
‫ح��ول ق��رار املشاركة من عدمه‪ ،‬حيث دع��ا ع��دد من‬
‫ال �ن �ش �ط��اء ف ��ى ب �ي��ان �ه��م‪ ،‬أم� ��س‪ ،‬ج�م�ي��ع االئتالفات‬
‫واالحت� � ��ادات ال�ش�ب��اب�ي��ة ل�ل�م�ش��ارك��ة ب �ه��دف التأكيد‬
‫على مطالب الثورة‪ ،‬ومنها وقف إحالة املدنيني إلى‬
‫احملاكمات العسكرية وح��ل املجالس احمللية‪ ،‬بينما‬
‫قرر املكتب التنفيذى لالحتاد مقاطعة احلوار‪ ،‬بحسب‬
‫ع�ض��و امل�ك�ت��ب ح �م��ادة ال �ك��اش��ف‪ ،‬ال ��ذى أك��د أن من‬
‫سيشارك فى احلوار لن ميثل االحتاد‪.‬‬
‫وانتقد الكاشف عدم وجود أجندة واضحة للقضايا‬
‫التى سيتم إثارتها فى احلوار‪ ،‬كما رأى أن كثرة عدد‬
‫ممثلى الشباب‪ ،‬وق��د يصل إل��ى ‪ 700‬سيتسبب فى‬
‫إح��داث ن��وع م��ن الفوضى أث�ن��اء النقاش‪ ،‬معربا عن‬
‫خشيته جت��اه إمكانية إقبال املجلس العسكرى على‬

‫تشكيل مجلس شباب الثورة على غرار املجلس الوطنى‬
‫ليكون ممثال عن شباب جميع االئتالفات واحلركات‬
‫الشبابية فى حواراته مع القوات املسلحة‪.‬‬
‫وع �ل��ى ج��ان��ب م�خ��ال��ف أك ��د ع �م��رو ح��ام��د‪ ،‬عضو‬
‫ب ��االحت ��اد‪ ،‬أن م��ن م�ص�ل�ح��ة االحت� ��اد امل �ش��ارك��ة فى‬
‫اللقاء حتى «ال يبدو وكأنه متخوف وغير ق��ادر على‬
‫التفاوض مع القوات املسلحة حول مطالب الثورة»‪،‬‬
‫مرجعا دعوة املجلس للحوار مع القوى الشبابية إلى‬
‫جن��اح جمعة الغضب الثانية‪ .‬و لفت حامد إل��ى أن‬
‫االحتاد قرر املشاركة فى احلوار بعد اجتماع ألعضاء‬
‫مكتبه التنفيذى‪ ،‬وإجراء حوارات مع قرابة ‪ 15‬ائتالفا‬
‫وحركة شبابية فى القاهرة واحملافظات‪ ،‬واتفقوا فى‬
‫نهايتها على املشاركة فى احلوار والتوحد حول مطالب‬
‫جمعة الغضب الثانية‪ ،‬مؤكدا أن االحتاد على استعداد‬
‫لالنسحاب من احلوار فور حتققه من وجود أى تالعب‬
‫به أو عدم جدية املشاركني فيه‪ .‬ومن املتحمسني للحوار‬
‫أكد محمد اجلباس‪ ،‬عضو االئتالف اإلسالمى احلر‪،‬‬
‫قبوله املشاركة فى احلوار‪ ،‬مضيفا‪« :‬نعتزم املشاركة‬
‫حتى ال يتم إقصاء اإلسالميني دون اإلخوان‪ ،‬وحتى ال‬
‫يظهر اإلخوان فقط فى الصورة»‪.‬‬

p.6

.!.!.¢T Citadel Capital á«dÉŸG äGQÉ°ûà°SÓ
E d á©"#dG ácô°T
2010 Ȫ°ùjO 31 ‘ á«¡àæŸG á«dÉŸG áæ°ùdG èFÉàf ¿ÓYEG

7

%27^5

2010 !ÉY %ÓN É¡"«¨°ûJ ” I~j~L äÉYhô°ûe
IõgÉ÷G áfÉ°Sôî"d &«°SCG ™æ°üet
êÉLõ"d ¢ùµæØ°S ™æ°üet
$eɵàdG â檰SCG ™æ°üet
…ô¡ædG ¢TÉæW AÉæ«et
ƒLQÉc $jÉf ácô°Tt
%ƒe ¢ù«dƒÑæjGõjOt
á«FÉHô¡µdG ábÉ£"d ôHôH á£fit

45^537

%hCG QÉ£NEG

äGQɪãà°SG øe á©"#dG ácô°T ¬àHòL Ée áÑ°ùf
ô°TÉÑŸG Qɪãà°S’G ᣰûfC’ I~j~L á«dɪ°SCGQ
%ÓN É«#jôaCGh §°ShC’G ¥ô°ûdG á#£æe ‘
2010 !ÉY

ºL QÉ«"e

á©!"dG ácô°T äÉYhô°ûe ‘ Ú!eÉ©dG O~Y
¢UÉÿG ´É£"dG äÉcô°T ÈcCG øe »gh
ô°üe ‘ kÉØ«XƒJ

4^97

…~#f ÒZ %Ó몰VG

‘ á©!"dG äGQɪãà°SG ‘É°üd ájôj~"àdG ᪫"dG
ºL 7^51 #OÉ©j Éà (PNAV) áYƒªéŸG äÉcô°T
(PNAVPS) º¡°ù!d

´ƒæàe »YÉæ°U ´É£b

%100

᪫#H äGQɪãà°SG

'"Y áYRƒe

É«#jôaCGh §°ShC’G ¥ô°ûdG á#£æà ádhO

#hÎÑ!d á«æWƒdG ácô°ûdG ‘ á©!"dG Qɪãà°SG ᪫b ‘
ácô°ûdG ‘ á©!"dG Qɪãà°SG ᪫b ‘ …~"f ÒZ #Ó몰VG %50h
á©!"dG ácô°ûd ᩪéŸG á«dÉŸG ºFGƒ"dÉH âjõdG êÉàfE’ á«æWƒdG

+!Ñe ‹ÉªLEG $°übCG ~ëHh 2011/12/31 ‘ $¡àæŸG ‹ÉŸG
.ÒZ ’ Éjöüe É¡«æL ÚjÓe á°ùªN ,Q~bh

-:'"j ÉŸ ÚªgÉ°ùŸG IOÉ°ùdG ájÉæY ¬Lƒfh Gòg

äG~æà°ùŸGh á«!«°üØàdG ±ƒ°ûµdG $!Y ´ÓW’G ÚªgÉ°ùª!d øµÁ (1
ájò«ØæàdG áëFÓdG øe 221h 219h 220 OGƒŸG $a É¡«dEG QÉ°ûŸG
‘ øFɵdG ácöûdG ô"à -dPh 1981 áæ°ùd 159 ºbQ ¿ƒfÉ"!d
$à«°S ¿OQÉL - GRÓH %jÉf õfhõ«°SQƒa -%«ædG ¢û«fQƒc 1089
.᫪°SôdG %ª©dG äÉYÉ°S )ÓN -dPh IôgÉ"dG –
ájOÉ©dG áeÉ©dG á«©ª÷G ´ÉªàLG Qƒ°&M $a ('G ºgÉ°ùe %µd (2
AÉ°&YCG ÒZ øe ¬æY ôNBG ºgÉ°ùe áHÉfEG hCG ádÉ°UC’G (jô£H ácöû!d
øjO~ëŸG ¿ÉµŸGh ~YƒŸG $a Qƒ°&'Gh áWÉME’ÉH %°&ØàdG AÉLÈa ÖLƒÃ áàHÉK ¿ƒµJ ¿CG áHÉfE’G áë°üd •Î°ûjh IQGOE’G ¢ù!›
´ÉªàLÓd O~Y áHÉfE’G (jôW øY %ãÁ ¿CG ºgÉ°ùe iC’ Rƒéj ’h $HÉàc %«cƒJ
ácöûdG )ɪ°SCGQ º¡°SCG ¤ÉªLEG øe %10 RhÉéj äGƒ°UC’G øe
á«ëàdGh #GÎM’G ôaGh )ƒÑ"H Gƒ!°&ØJh
.´ÉªàL’ÉH á!㪟Gh IöVÉ'G º¡°SC’G øe %20 RhÉéj ’ ÉÃh
IQGOE’G ¢ù!› ¢ù«FQ
á«©ª÷G ´ÉªàLG Qƒ°&M $a ¿ƒÑZôj øjòdG ÚªgÉ°ùŸG $!Y Öéj (3
$µ«g Úæ°ùM ~ªfi ~ªMCG
ÜÉ°ùM *°ûc ácöûdG ô"à GƒYOƒj ¿CG ácöû!d ájOÉ©dG áeÉ©dG
(&dP ô«Z 'dEG ô«°ûj Ée ±ÓîH ºL ¿ƒ«"e)

á©"#dG ácô°T '"Y áeÉY Iô¶f

2010‹ÉŸG $É©dG

‹ÉŸG AGOC’G

ºL ¿ƒ«!e 165

ºL ¿ƒ«!e (298^3)

äGOGôjE’G
ÖFGö&dGh ~FGƒØdG º°üN %Ñb ìÉHQC’G
.Ó¡à°SE’Gh.ÓgE’Gh
(ôFÉ°ùÿG) ìÉHQC’G ‘É°U

ºL ¿ƒ«!e 4^912

á©!"dGá«fGõ«eøeá«°ù«FôdGäGQɪãà°S’G

ºL ¿ƒ«!e 662

ôjô"àdG IÎa )ÓN I~j~L äGQɪãà°SG

ºL ¿ƒ«!e 26

äGQɪãà°S’G ™«H øe á«dɪ°SCGQ ìÉHQCG
á©!"dGäGQɪãà°S’ájôj~"àdG᪫"dG
(PNAV) áYƒªéŸG äÉcô°ûH
á©!"dGäGQɪãà°S’ájôj~"àdG᪫"dG
(PNAVPS) º¡°ù!d áYƒªéŸG äÉcô°ûH
#ƒ°UC’G IQGOEG

ºL ¿ƒ«!e (141^8)

ºL ¿ƒ«!e 4^968^8
º¡°ù!dºL7^51

Q’hO QÉ«!e 8^7
»µjôeCG
»µjôeCG Q’hO QÉ«!e 4
Q’hO QÉ«!e 3^1
»µjôeCG
Q’hO QÉ«!e 2^2
»µjôeCG
Q’hO QÉ«!e 2^1
»µjôeCG
Q’hO ¿ƒ«!e 265^9
»µjôeCG
Q’hO ¿ƒ«!e 17^3
»µjôeCG

IQG~ŸG äGQɪãà°S’G ‹ÉªLEG
IQG~ŸG )ƒ°UC’G ‹ÉªLEG
(Total AUM)

ÉgGQɪãà°SG ” »àdG IQG~ŸG )ƒ°UC’G
(Invested AUM)

Ò¨dGídÉ°üdIôªãà°ùŸG)ƒ°UC’G
(Invested Third-Party AUM)

IQGOE’G ÜÉ©JCG %é°ùJ »àdG )ƒ°UC’G ‹ÉªLEG
(Fee-Earning AUM)

I~j~÷GIôªãà°ùŸG)ƒ°UC’G

- I~j~÷G öüe - ‹h~dG IôgÉ"dG QÉ£e (jô£`H øFɵdGh IôgÉ"dG
.IôgÉ"dG

-:¤ÉàdG %ɪYC’G %h~L OƒæH á°ûbÉæŸ &dPh

‹É`ŸG #É©dG )Ó`N ácöûdG •É°ûf øY IQGOE’G ¢ù!› ôjô"J OɪàYG -1
.2010/12/31 ‘ $¡àæŸG
»``a $¡àæŸG »``dÉŸG #É`©dG øY ácô`°û!d á«dÉŸG º`FGƒ"dGh á«fGõ«ŸG OɪàYG -2
.¿CÉ°ûdGGò¡H~©ŸGácöûdGäÉ``HÉ°ùMÖbGô`eô``jô"Jh 2010/12/31
‹ÉŸG #É©dG øY IQGOE’G ¢ù!› AÉ°&YCG IOÉ°ùdG á«dƒÄ°ùe AÓNEG -3
.2010/12/31 ‘ »¡àæŸG
AÉ°&YCG IOÉ°ù!d äBÉaɵŸGh ä’É"àf’Gh Qƒ°&'G ä’~H ~j~– -4
.2011/12/31 ‘ »¡àæŸG ‹ÉŸG #É©dG øY IQGOE’G ¢ù!›
»¡àæŸG ‹ÉŸG #É©dG øY ¬HÉ©JCG ~j~–h äÉHÉ°ù'G ÖbGôe Ú«©J -5
.2011/12/31 $a
øY ácöûdG IQGOEG ¢ù!› øe áMƒæªŸG äÉYÈàdG OɪàYG ‘ ô¶ædG -6
IQGOE’G ¢ù!› ¢&jƒØJh 2010/12/31 ‘ $¡àæŸG ‹ÉŸG #É©dG
#É©dG øY (ºL *dCG ) ºL 1000 øY ~jõJ +dÉÑŸ äÉYÈàdG íæe ‘

2010 !ÉY èFÉàf ¢VGô©à°SG
»°ù«FQ ôªãà°ùªc á©"#dG ácô°T .’hCG
%6^4 áÑ°ùæH Ék YÉØJQG á©!"dG ácô°T á«fGõ«e øe á«°ù«FôdG äGQɪãà°S’G ä~¡°T t
¤EG â!°Uh å«M 2009 èFÉàæH áfQÉ"e %12^1h 2010 #ÉY øe ådÉãdG ™HôdÉH áfQÉ"e
á«dɪ°SCGôdG äGQɪãà°S’G -dP %ª°ûjh (ºL QÉ«!e 4^9) »µjôeCG Q’hO ¿ƒ«!e 897^6
ÉgôaƒJ »àdG ~FGƒØH á!ªëŸG ¢Vhô"dGh áYƒªéŸG äÉcöT äG~æ°S ‘ Qɪãà°S’Gh
ï°&H á©!"dG ácöT âeÉb 2010 ‹ÉŸG #É©dG )ÓNh .áYƒªéŸG äÉcöûd á©!"dG ácöT
â!°Uh (Principal Investments) á°UÉÿG É¡à«fGõ«e øe I~j~L á«°ù«FQ äGQɪãà°SG
.(ºL ¿ƒ«!e 662) »µjôeCG Q’hO ¿ƒ«!e 97 ¤EG
)ÓN áYƒªéŸG äÉcô°T ‘ I~j~÷G á«dɪ°SCGôdG äGQɪãà°S’G â!°Uh t
(ºL ¿ƒ«!e 811^1) »µjôeCG Q’hO ¿ƒ«!e 132^7 ¤EG 2010 ‹ÉŸG #É©dG
™!°ùdGh áYGQõdGh …ô¡ædG %"ædGh ~j~'G -µ°ùdG äÉYÉ£b $!Y É¡Ñ!ZCG õcôJ
âeÉb á©!"dG ácöT ¿CG ôcòdÉH ôj~L .)hÎÑdG ôjôµJh á«cÓ¡à°S’G á«FGò¨dG
É¡à°üM ¢&Øÿ øjOh~ëŸG AÉcöûdG ~MCG ™e º¡°SC’G )OÉÑJ á"Ø°U ò«ØæàH
)ÓN AÉ°ûfE’Gh â檰SC’G äÉYÉ£"d É¡°Vô©J IOÉjRh ¿OÉ©ŸG ´É£b ‘
‹ÉªLEG %°Uh 2010 ‹ÉŸG #É©dG ájÉ¡f ‘h .2010 #ÉY øe ÒNC’G ™HôdG
Q’hO ¿ƒ«!e 756^9 ¤EG (Equity Investments) á«dɪ°SCGôdG äGQɪãà°S’G
.(ºL ¿ƒ«!e 4,095^5) »µjôeCG
¤EG %°üàd %30^2 áÑ°ùæH áYƒªéŸG äÉcô°ûd á©!"dG ¢Vhôb â°&ØîfG t
OGOΰS’ Gk ô¶f #É©dG ájÉ¡f ‘ (ºL ¿ƒ«!e 307^4) »µjôeCG Q’hO ¿ƒ«!e 56^2
%µ°ûH á©!"dG ¢Vhôb â©ØJQG ~bh .áYƒªéŸG äÉcöT øe ºL ¿ƒ«!e 133^3
á«£¨àd -dPh ådÉãdG ™HôdÉH áfQÉ"e %11^9 áÑ°ùæH ÒNC’G ™HôdG )ÓN âbDƒe
.¿B’G $àM É¡!«¨°ûJ ºàj ⁄ »àdG äÉYhöûŸG äÉLÉ«àMG
%11^9 áÑ°ùæH áYƒªéŸG äÉcô°T äG~æ°S ‘ á©!"dG äGQɪãà°SG â°&ØîfG t
¿ƒ«!e 509^1) »µjôeCG Q’hO ¿ƒ«!e 84^5 ¤EG %°üàd 2010 ‹ÉŸG #É©dG )ÓN
Q’hO ¿ƒ«!e 12^7 ᪫"H ~j~L Qɪãà°SÉH ácöûdG âeÉb ~b ¬fCÉH Ék ª!Y (ºL
§£ÿG %jƒªàd -HÉ°ùª!d I~ëàŸG ácöûdG äG~æ°S ‘ (ºL ¿ƒ«!e 71^5) »µjôeCG
.ácöûdG É¡JCG~H »àdG á«©°SƒàdG
áYƒªéŸG äÉcöT ‘ á©!"dG äGQɪãà°SG ‘É°üd ájôj~"àdG ᪫"dG â°&ØîfG t
(ºL QÉ«!e 4^97) »µjôeCG Q’hO ¿ƒ«!e 857^8 ¤EG %28^6 áÑ°ùæH (PNAV)
)Ó몰VÉH Gk ôKCÉJh áægGôdG ´É°VhC’G Aƒ°V ‘ )ƒ°UC’G äɪ««"J áÑcGƒŸ -dPh
.RɨdGh )hÎÑdG ´É£b ‘ á©!"dG äÉYhöûe ᪫b

(New Invested AUM)

äGQÉ°ûà°S’G ÜÉ©JCG øe äGOGôjEG

19

äGRÉ‚E’ÉH 'aÉM »îjQÉJ 'é°S
Qɪãà°S’G(jOÉæ°UO~Y
(jOÉæ°U+á°ü°üîàeá«YÉ£b(jOÉæ°U)
(á!"à°ùeQɪãà°SG
áYƒªéŸG äÉcöT O~Y

102

á«YôØdGäGQɪãà°S’GO~Y

21

Platform Companies

᫵!ŸG'µ«g
%39

CCP ácöT

%18

CCP ácöT AÉæãà°SÉH IQGOE’G ¢ù!›

)ɪ°SCGQ øe %1 øe ÌcCÉH ¿ƒªgÉ°ùe
ácöûdG
¿hôNBG¿ƒªgÉ°ùe

%14
%29
661,625,000
Q’hO QÉ«!e 0^6
»µjôeCG

8^7
15

14 ‘ …ƒb OƒLhh

68

á«°SGQO áëæe

$~"Jh ,äɶaÉfi ™Ñ°S øe Újô°üe ÜÓ£d ¿B’G %àM
øe áe~"ŸG á«°SGQ~dG íæŸG øe kÉjƒæ°S O~Y ÈcCG á°ù°SDƒŸG
ô°üe ‘ ¢UÉÿG ´É£"!d á©HÉàdG äÉ°ù°SDƒŸG

2011/6/28 (aGƒªdG AÉKÓãdG !ƒj ÉgOÉ#©fG Qô#ªdGh !.!.¢T Citadel Capital á«dɪdG äGQÉ°ûà°SÓd á©"#dG ácô°ûd ájOÉ©dG áeÉ©dG á«©ªédG ´ÉªàLG Qƒ°)ëd IƒYO

~«ØJ IOÉ¡°T ¬H É"aôe äÓé°ùdG IQGOEG äÉcöT i~MEG øe QOÉ°U
.º¡°SC’G ~«ªŒ
Ú©àj á«©ª÷G $!Y á°Vhô©ŸG äÉYƒ°VƒŸÉH (!©àJ á!Ä°SCG ájCG (4
á«©ª÷G OÉ"©fG OÉ©«e %Ñb -dPh ácöûdG ô"à áHƒàµe É¡Á~"J
.%bC’G $!Y #ÉjCG ¬KÓãH
~"Y ºà«°S OÉ"©fÓd $fƒfÉ"dG ÜÉ°üædG )ɪàcG #~Y ádÉM $ah (5
#ƒj ¢ùØæH ô¡¶dG ~©H á©HGôdG áYÉ°ùdG #É“ $a ¿ÉK ´ÉªàLG
¿Éc ÉjCG Éë«ë°U $fÉãdG ´ÉªàL’G Èà©jh )hC’G ´ÉªàL’G ¿Éµeh
.´ÉªàL’ÉH á!㪟Gh IöVÉ'G º¡°SC’G O~Y

»µjôeCGQ’hO 1^30
º¡°ù!d

»µjôeCG Q’hO QÉ«"e

º¡°SC’G O~Y ‹ÉªLEG
ºL QÉ«!e 3^3

´ƒa~ŸG )ÉŸG ¢SCGQ

.!.!.¢T á©"#dG ácô°T øY
ácöûdG »g (CCAP.CA Oƒc â– ájô°üŸG á°UQƒÑdG ‘ I~«"ŸG) á©!"dG ácô°T
ácöûdG #ƒ"Jh ,É«"jôaCGh §°ShC’G ¥öûdG á"£æe ‘ öTÉÑŸG Qɪãà°S’G )É› ‘ I~FGôdG
PGƒëà°S’G äÉ«!ªY )ÓN øe á"£æŸG AÉëfCG ‘ IÉ"àæe äÉYÉæ°U ‘ äGQɪãà°S’G AÉæÑH
á«YÉ£"dG (jOÉæ°üdG ÈY Égò«ØæJ ºàj »àdG I~j~÷G äÉYhöûŸG ¢ù«°SCÉJh á!µ«¡dG IOÉYEGh
$!Y ô£«°ùJ ¢ü°üîàe »YÉ£b ¥h~æ°U 19 Ék «dÉM á©!"dG ácöT -!à“h .á°ü°üîàŸG
É¡æ«H øe ´ƒæàe »YÉæ°U )É› 15 $!Y áYRƒe äGQɪãà°SÉH á©HÉàdG äÉcöûdG áYƒª›
‘ á©!"dG ácöT »JCÉJh .ádhO 14 AÉëfCG ‘ ábÉ£dGh ájòZC’Gh %"ædGh â檰SC’Gh øj~©àdG
Ék "ah IQG~ŸG )ƒ°UC’G ºéM å«M øe É«"jôaCG ‘ öTÉÑŸG Qɪãà°S’G äÉcöT ÚH )hC’G õcôŸG
.2010 ¤EG 2005 øe IÎØdG )ÓN )Éfƒ«°TÉfÎfEG »àjƒcEG âØjGôH á°ù°SDƒe *«æ°üàd

%ƒ°UCÓd ôj~ªc á©"#dG ácô°T .É«fÉK
‘ (Total Investments Under Control) IQG~ŸG äGQɪãà°S’G ‹ÉªLEG %°Uh
.ΰûŸG Qɪãà°S’G (jOÉæ°Uh öûY á©°ùàdG á°ü°üîàŸG á«YÉ£"dG (jOÉæ°üdG
áfQÉ"e %4^4 áÑ°ùæH ´ÉØJQG ƒgh »µjôeCG Q’hO QÉ«!e 8^7 ¤EG Africa! MENA
.2009 #ÉY èFÉàæH
Total Assets Under Management,) É¡«!Y &ØàŸG #ƒ°UC’G ‹ÉªLEG %é°S
(jOÉæ°Uh öûY á©°ùàdG á°ü°üîàŸG á«YÉ£"dG (jOÉæ°ü!d (Committed Capital
Q’hO QÉ«!e 4 ¤EG %°Uhh %9^9 áÑ°ùæH Ék YÉØJQG Africa! MENA .ΰûŸG Qɪãà°S’G
ÜòéH ácöûdG âeÉb å«M 2010 ‹ÉŸG #É©dG ájÉ¡f ‘ (ºL QÉ«!e 23^2) »µjôeCG
¿CG ácöûdG IQGOEG ™bƒàJh .»µjôeCG Q’hO ¿ƒ«!e 363^6 ᪫"H I~j~L äGQɪãà°SG
áé«àf 2011 #ÉY )ÓN ÜGô£°V’G øe áLƒe )GƒeC’G ¢ShDhQ ÜòL áÄ«H ~¡°ûJ
¿CG øe ºZôdG $!Y -dPh ,á"£æŸG AÉëfCG *!àfl ¤EG ä~àeG »àdG á«°SÉ«°ùdG ´É°VhCÓd
Qɪãà°S’G ᣰûfC’ á«dÉŸG äÉ"a~àdG ‹ÉªLEG øe Ék Ñjô"J %27^5 âHòL á©!"dG ácöT
.2010 #ÉY )ÓN É«"jôaCG )ɪ°Th §°ShC’G ¥öûdG á"£æe ‘ öTÉÑŸG
á©!"dG ácöT %ª°ûJ - (Total Invested AUM) Iôªãà°ùŸG #ƒ°UC’G ‹ÉªLEG %é°S
#ÉY )ÓN %9^3 áÑ°ùæH Ék YÉØJQG - øjOh~ëŸG AÉcöûdG ÖfÉL ¤EG »°ù«FQ ôªãà°ùªc
ácöT âaÉ°VCG ~bh .(ºL QÉ«!e 18^2) »µjôeCG Q’hO QÉ«!e 3^1 ¤EG %°Uhh 2010
Iôªãà°ùŸG )ƒ°UC’G I~YÉb ¤EG (ºL QÉ«!e 1^5) »µjôeCG Q’hO ¿ƒ«!e 265^9 á©!"dG
(jOÉæ°U øe áMÉàŸG äGQɪãà°S’G *«XƒJ ácöûdG â!°UGh å«M 2010 #ÉY )ÓN
ôjôµà!d ájöüŸG ácöû!d øjOh~ëŸG AÉcöûdG äÉeGõàdG ÖfÉL ¤EG Africah MENA
äGQɪãà°S’G ´ÉØJQGh -HÉ°ùª!d I~ëàŸG ácöûdGh ¢ùµ«à°ù«Lƒd %jÉf ácöTh
.á©!"dG ácöûd á«dɪ°SCGôdG
Ò¨dG ídÉ°üd á©!"dG ácô°T Égôj~J »àdG Iôªãà°ùŸG #ƒ°UC’G ‹ÉªLEG %é°S
%°Uhh 2010 #ÉY )ÓN %8^2 áÑ°ùæH Ék ©ØJQG (Total Invested Third-Party AUM)
øe I~j~÷G äGQɪãà°S’G äõcôJ ~bh .(ºL QÉ«!e 12^7) »µjôeCG Q’hO QÉ«!e 2^2 ¤EG
¤EG áaÉ°VE’ÉH Africah MENA .ΰûŸG Qɪãà°S’G (jOÉæ°U $!Y øjOh~ëŸG AÉcöûdG
.¿OÉ©ŸGh )hÎÑdG ôjôµJh …ô¡ædG %"ædG äÉYÉ£b
(Total Fee-Earning AUM) IQGOE’G ÜÉ©JC’ á"ëà°ùŸG #ƒ°UC’G ‹ÉªLEG %é°S
‹GƒàdG $!Y 2009 #ÉYh ådÉãdG ™HôdG èFÉàæH áfQÉ"e %9^7h %3 áÑ°ùæH Ék YÉØJQG
ÜòL áÄ«H QGô"à°SG %°&ØH (ºL QÉ«!e 12^2) »µjôeCG Q’hO QÉ«!e 2^1 ¤EG %°Uhh
.2010 #ÉY )ÓN )GƒeC’G ¢ShDhQ 

t 
t 

t 

t" 

t

-:ácô°ûdG äÉfÉ«H

Citadel Capital á«dÉŸG äGQÉ°ûà°SÓd á©!"dG ácöT -:ácô°ûdG º°SG

.#.#.¢T
ïjQÉàH ~«"ŸGh ~MƒŸG Qɪãà°S’G 11121 ºbQ -:iQÉŒ $é°S
2009/4/13 ïjQÉàH O~éŸGh 2004/4/13
ºL 6^000^000^000 -:¬H ¢üNôe %Ée ¢SCGQ
661^625^000 $!Y ´Rƒe ºL 3^308^125^000 -:Q~°üe %Ée ¢SCGQ
º¡°S 165^406^250 ,iOÉY º¡°S 496^218^750 O~Y É¡æe º¡°S
.RÉà‡
¢ù!› ¢ù«FQ ¬àØ°üH %µ«g Úæ°ùM ~ªfi ~ªMCG/Qƒàc~dG ±öûàj
#.#.¢T Citadel Capital á«dÉŸG äGQÉ°ûà°SÓd á©!"dG ácöT IQGOEG
ájò«ØæàdG áëFÓdGh 1981 áæ°ùd 159 ºbQ ¿ƒfÉ"dG #ɵMC’ á©°VÉN
á«©ª÷G ´ÉªàLG Qƒ°&' ácöûdG »ªgÉ°ùe IOÉ°ùdG IƒY~H
áãdÉãdG áYÉ°ùdG #É“ $a ÉgOÉ"©fG Qô"ŸGh ácöû!d ájOÉ©dG áeÉ©dG
%«JhÈjEG ¥~æØH 2011/6/28 (aGƒŸG AÉKÓãdG #ƒj ô¡X ~©H

ô°TÉѪdG Qɪãà°S’G %Éée »a I~FGôdG ácô°ûdG– 2011 ƒ«fƒj 1
2010 !ÉY èFÉàf ø"©J É«#jôaCGh §°ShC’G ¥ô°ûdG »a
- (CCAP.CAOƒc â– ájöüŸG á°UQƒÑdG ‘ I~«"ŸG) á©!"dG ácöT IQGOEG ¢ù!› ~ªàYG
èFÉàædG - É«"jôaCGh §°ShC’G ¥öûdG á"£æe ‘ öTÉÑŸG Qɪãà°S’G )É› ‘ I~FGôdG ácöûdG
%9^9 áÑ°ùæH (AUM) IQG~ŸG )ƒ°UC’G ´ÉØJQG ácöûdG â!é°S å«M 2010 ‹ÉŸG #É©!d á«dÉŸG
2010 #ÉY )ÓN á©!"dG ácöT â!ªY ~bh .(ºL QÉ«!e 23^2) »µjôeCG Q’hO QÉ«!e 4 ¤EG %°üàd
â¨!H I~j~L )ƒ°UCG ÜòL ‘ âë‚ Éªc É¡JGQɪãà°SG ¬LGƒJ »àdG ò«ØæàdG ôWÉfl ¢&ØN $!Y
øe á«°ù«FQ äGQɪãà°SG »µjôeCG Q’hO ¿ƒ«!e 97 É¡æe ,»µjôeCG Q’hO ¿ƒ«!e 363^6 ɡફb
.á©!"dG ácöT á«fGõ«e
Aƒ°V ‘ -dPh á¶Øëàe Qɪãà°SG á«é«JGΰSEG è¡àæJ ¿CG á©!"dG ácöT IQGOEG äQôb ~bh
¥öûdG ¥Gƒ°SCG »bÉHh …öüŸG ¥ƒ°ùdG Ég~¡°ûj »àdG ájOÉ°üàb’Gh á«°SÉ«°ùdG ´É°VhC’G
á«°ù«FôdG äGQɪãà°S’G ‘É°üd ájôj~"àdG ᪫"dG ¢&«ØîJ ¤EG iOCG ɇ ,É«"jôaCG )ɪ°Th §°ShC’G
%°üàd 2010 #ÉY øe )hC’G *°üædÉH áfQÉ"e %28^6 áÑ°ùæH (PNAV) áYƒªéŸG äÉcöT ‘
Q’hO 1^3 )OÉ©j Éà ,#É©dG ájÉ¡f ‘ (ºL QÉ«!e 4^97) »µjôeCG Q’hO ¿ƒ«!e 857^8 ¤EG
‘ á©!"dG äGQɪãà°SG ‘É°üd ájôj~"àdG ᪫"dG ÜÉ°ùM ‘ (º¡°ù!d ºL 7^51) º¡°ù!d »µjôeCG
á«°ù«FôdG á©!"dG äGQɪãà°SG øe ÚæKG ᪫b ¢&«ØîJ! "(PNAVPS) º¡°ù!d áYƒªéŸG äÉcöT
äÉ«WÉ«àMÉH ¿É«¶– ɪ¡fCG øe ºZôdG $!Y »©«Ñ£dG RɨdGh )hÎÑdG äÉYhöûe ~MCG ‘
ácöûdÉH É¡JGQɪãà°SG ‘ …~"f ÒZ )Ó몰VÉH á©!"dG ácöT IQGOEG äôbCG ~"a ,IÒÑc á«dhÎH
øe äÉYhöûŸG ,òg ¬¡LGƒJ ÉŸ -dPh %100 áÑ°ùæH »LÒfEG ‹GQ/âjõdG êÉàfE’ á«æWƒdG
êÉàfE’G %«é°ùJ A~Hh äÉ«WÉ«àM’G ,òg øe IOÉØà°S’G $!Y IQ~"dG ¿hO )ƒ– á«æa äÉj~–
%50 áÑ°ùæH )hÎÑ!d á«æWƒdG ácöûdÉH É¡JGQɪãà°SÉH …~"f ÒZ )Ó몰VGh ,É¡æe Ö°SÉæŸG
%°UGƒà°Sh .»LÒfEG ‹GQ/âjõdG êÉàfE’ á«æWƒdG ácöûdG ‘ IÒNC’G Qɪãà°S’ Gk ô¶f -dPh
áeRÓdG á«æØdG )ƒ!'G OÉéjE’ Ék «©°S áeOÉ"dG IÎØdG )ÓN á«©«Ñ£dG ɡࣰûfCG äÉYhöûŸG ,òg
á©!"dG ácöT ¿CÉH Ék ª!Y É¡µ!“ »àdG áHGò÷G á«dhÎÑdG äÉ«WÉ«àM’G øe êÉàfE’G á!°UGƒŸ
ôjQÉ"J ‘ IQƒ°ûæŸG (PNAV) )ƒ°UCÓd ájôj~"àdG ᪫"dG )hG~L ‘ äGQɪãà°S’G ,òg âLQOCG
.ÚàcöûdG ¬LGƒJ »àdG äÉHƒ©°üdÉH É¡jƒæJ á!몰&e äGQɪãà°SÉc á"HÉ°ùdG IQGOE’G ¢ù!›
‘ á©!"dG ácöT äGQɪãà°SG ᪫b ¢&«ØîJ QGô"H á£ÑJôŸG áj~"ædG ÒZ *«dɵà!d áé«àfh
á©!"dG ácöT äQôb »àdG á¶ØëàŸG Iô¶ædG ™e $°Tɪàj ÉÃh ,ÓYG IQƒcòŸG äÉYhöûŸG
#É©dG øY á©!"dG ácöûd ᩪéŸG ÒZ á«dÉŸG èFÉàædG â!é°S áeOÉ"dG IÎØdG )ÓN É¡LÉ¡àfG
äGOGôjEG $!Y (ºL ¿ƒ«!e 298^3) »µjôeCG Q’hO ¿ƒ«!e 51^5 +!H ôFÉ°ùN ‘É°U 2010 ‹ÉŸG
.(ºL ¿ƒ«!e 165) »µjôeCG Q’hO ¿ƒ«!e 28^5 â¨!H
øe öTÉÑe ÒZ (jôW øY á!몰&ŸG äGQɪãà°S’G -!à“ á©!"dG ácöT ¿CG ôcòdÉH ôj~L
á£ÑJôŸG áj~"ædG ÒZ *«dɵà!d %eɵdG ÒKCÉàdG ¢ùµ©æj -dòdh á©HÉàdG É¡JÉcöT i~MEG )ÓN
ÉeCG ,ᩪéŸG ÒZ ºFGƒ"dG $!Y ¢ù«dh ácöû!d ᩪéŸG á«dÉŸG ºFGƒ"dG ‘ )Ó몰V’G Gò¡H
hCG äÉbÓ©dG ¤EG ™LÒa I~ªà©ŸG ᩪéŸG ÒZ ºFGƒ"dG $!Y ôgɶdG »Fõ÷G )Ó몰V’G
-dòdh .áØ!àfl Qƒ°U ‘ ÉgÒZh äÉcöûdG ,ògh á©!"dG ácöT ÚH IöTÉÑŸG äGQɪãà°S’G
äGQɪãà°SÉH §ÑJôŸG á©!"dG ácöûd ᩪéŸG ÒZ á«dÉŸG ºFGƒ"dÉH í°VƒŸG )Ó몰V’G ¿EÉa
$!Y ~FGƒØdG %NOh äGQÉ°ûà°S’G ÜÉ©JCG øe ácöûdG %NO §"a %ª°ûj »©«Ñ£dG RɨdGh )hÎÑdG
#É©!d ᩪéŸG á«dÉŸG ºFGƒ"dG â!é°S ¬«!Y AÉæHh .äÉYhöûŸG -!J äG~æ°S ‘ á©!"dG Qɪãà°SG
¢ùµ©J å«M (ºL QÉ«!e 1^4) »µjôeCG Q’hO ¿ƒ«!e 241^7 +!H ôFÉ°ùN ‘É°U 2010 ‹ÉŸG
.í°VƒŸG )Ó몰VÓd %eɵdG ÒKCÉàdG
AGOCG õjõ©Jh %«¨°ûàdG ôWÉfl ¢&ØN $!Y 2010 #ÉY )ÓN á©!"dG ácöT äõcQ ~bh
7 %«¨°ûJ ¤EG áaÉ°VE’ÉH ádhO 14 AÉëfCG ‘ ´ƒæàe »YÉæ°U ´É£b 15 $!Y áYRƒŸG É¡JGQɪãà°SG
I~j~÷G á«dÉŸG äÉ"a~àdG øe %27^5 â¨!H á«dɪ°SCGQ äGQɪãà°SG ÜòLh I~j~L äÉYhöûe
§£îJh .2010 #ÉY )ÓN É«"jôaCGh §°ShC’G ¥öûdG á"£æà öTÉÑŸG Qɪãà°S’G ᣰûfCG ‘
äÉ«YG~àdG $!Y Ö!¨àdG %LCG øe %Ñ"ŸG #É©dG )ÓN á«é«JGΰSE’G ,òg á!°UGƒŸ á©!"dG ácöT
™bƒàŸG áHGò÷G Qɪãà°S’G ¢Uôa á©HÉàe ™e áægGôdG çG~MC’G øY áŒÉædG ájOÉ°üàb’G
.áeOÉ"dG á!MôŸG )ÓN ÉgQƒ¡X
(AMV) )ƒ°UC’G IQGOEG •É°ûæd ájôj~"àdG ᪫"dG $!Y («!©àdG øY ºé– ¿CG IQGOE’G äQôb ~bh
§£Nh )GƒeC’G ¢ShDhQ ÜòL ᣰûfCÉH (!©àj ɪ«a ájDhôdG ìÉ°&JG #~©d Gk ô¶f ‹É'G âbƒdG ‘
ôj~"àdG ¤EG á©!"dG ácöT •É°ûf øe öüæ©dG Gòg º««"J .ÎJ ¿CG ák !°&Øe ,I~j~÷G êQÉîàdG
.º¡°SC’G á!ªMh Ú!!ëª!d »°üî°ûdG

IOÉjR á«!ªY ò«Øæàd á«HÉbôdG äÉ¡÷G á"aGƒe $!Y )ƒ°üë!d É¡«©°S øY á©!"dG ácöT âæ!YCG ɪc
᪫"dÉH (ºL QÉ«!e) »µjôeCG Q’hO ¿ƒ«!e 175 ᪫"H ÚªgÉ°ùŸG $eG~b ídÉ°üd )ÉŸG ¢SCGQ
äGQɪãà°SG ºY~d #RÓdG %jƒªàdG Òaƒàd -dPh (º¡°ù!d ºL 5) á©!"dG ácöT º¡°ùd ᫪°S’G
ácöT #ƒ"J ¿CG $!Y ,á!Ñ"ŸG á!MôŸG äÉj~ëàd Gk OG~©à°SG á«dÉŸG ádƒ«°ùdG ÚeCÉJh ácöûdG
É¡à°üM ™e Ö°SÉæàj Éà IOÉjõdG ‘ .GΰT’ÉH (CCP) IOh~ëŸG RÔJGôH )Éà«HÉc )OÉà«°S
.ácöûdG )ɪ°SCGQ º¡°SCG øe á«dÉ'G

:Êhε«dE’G ™bƒŸG IQÉjR $Lôj äÉeƒ!©ŸG øe ~jõŸ
www.citadelcapital.com

P.7 

jJfƒ¹*jgƒI
L|ƒH¤¨ /  

jJfƒ¹*jgƒI
L|ƒH¤¨ / 

j”¨”ƒ7Kj‹+f-mfF|ƒ7´j¨GfHm*4fnkƒ6(* 

B 
B
-5grlH+LkªŸ¢lœHkª¢;¨H+kG~‚H+ 
B 
B
¡¨™…7'+ £NblœHšª…7'+kG~8 
B 
B
-}1k–‡¢I –kªHg»+n+5gŸol…7)ÐHk…­,g–H+kœ–H+kG~8 
B 
B
š,g…ŸœH-bul»+kG~‚H+
Citadel Capital for International Investments Ltd    

*Citadel Capital – Algeria 
B  

½gŸ0)·+     

*kŸª–H+¶žÐuŸ…:)·+  

´fƒG* 
¡¨™…7'+ £NblœHšª…7'+kG~8+b=gŸªEkªHg»+˜+5L'·+k…95¨h,-bª–IÓ>n+5gŸol…7)+¶k–ª–…8Lk,g.ngG~8¶kªHg»+n+5gŸol…7)·+oŸl.  
 F5wg…­N)+ * 

L|ƒH¤¨ /            

L|ƒH¤¨ /   

m*4fnkƒ6(*ifƒ0l°mf<¦DaH 

L|ƒH¤¨ /

-}1k–‡¢I –kªHg»+n+5gŸol…7)ÐHk…­,g–H+kœ–H+kG~8            

L|ƒH¤¨ / 

Citadel Capital for International Investments Ltd
*Fund Project
*Forestry Project
*Mammoth Project
Glass Rock 
*Ascom Algeria 
*Citadel Capital– Algeria 

¤¨ ¶f+j¨”G*
L|ƒH    

ž£ƒ6&µ*2a<

¡gH+žL'+†ƒ…ƒx»+bª…95
¡gH+žÐ2¤¨™»+

a¨ƒ8|G*

jgƒ G*  

B 
B 
B 

M~ƒI¦ª¢0 ¥…œHkªŸ…7)·+kŸª–H+ ¦,†ƒ2}»+žg»+†7'+5
Ig™Hg,¨Eb»+L5b…ƒ»+žg»+†7'+5 
«œNgŸªEkG~‚H+«ŸKg…IoŸlNL
žJfƒ¹*žƒ6(*

Citadel Capital Partners Ltd

5gŸol…7)ÐHkªHLbH+n+5gI)·+kG~8
¤L}2&+¤¨ŸKg…I

›/&µ*jšM¦:„9K|E 
š¢,L½LbH+©–N}E'·+«,}H+š¢hH+©EoŸl. ›¨¢hH+£Ik=¨Ÿ¿ŽIn+¨¢…7¦.bI0'·+N¨;†:}Fb–=¡+},)g,¨NgIyN5gl,kG~‚H+mIgF&*
«™N}I'+5·L3¤¨ªœI‘œh®†:}FkG~‚H+v¢I§g…­l–® lN }Nb»+š¢hH+¤b¢Hš¢,«lª…7Lš¢,©œJgl…7£05¨IL†7¨NÓ,š¢,L~ƒIš¢,L†N¨…H+-g¢F 
n+¨¢…7qÐ/žL'+  5¨hªœH+}…7 B ӐlIb*g=}…, %gH)ÐH,gF«™N}I'+ 5·L3¤¨ªœIL%gH)ÐH,gFÓ>«™N}I'+ 5·L3¤¨ªœI 
¤gl¢…7}2'+ 5¨hªœH+}…7 B L 
1+}IqÐ/©œ=§3+b…7 lN¤'+©œ= 
n+¨¢…7qÐ/5L}Ib, ¾L'·+kœ1}»+ t 
k,+}H+k¢…H+kNg¥J¶ kªJgoH+kœ1}»+ t 
†:}–H+-bIkNg¥J¶ koHgoH+kœ1}»+ t 
‘œhI,g–I ˟…N3©EM~ƒI¦ª¢0‘œh»ž3g»+ ©™N}I'+5·L3¡+bxl…7)g,kG~‚H+mIgFbFL 
¨NgDD D D DI©E3+b…H+—ul…»+½L'·+kœ1}DD D D DŸD D D D DH+ˆ…F‘œhNL ˟…N3©EM~ƒI¦ª¢0‘œh»ž3g»+ ©™N}I'+5·L3 
©œNgI¤gŸ…­,šH4L M~ƒI¦ª¢0‘œh»ž3g»+ ©™N}I'+5·L3‘œhI 
-5grlH+LkªŸ¢lœHkª¢;¨H+kG~‚H+¶kG~‚H+ ¥…7'·½L'·+k05bH+£I£K5b–= 
¡¨™…7'+ £NblœHšª…7'+kG~8 ¥…7'+£I ¥…73bH½L'·+k05bH+£I£K5b–= 
kªHg»+n+5gŸol…7)ÐHk…­,g–H+kœ–H+kG~‚Hk,g.kG~8Citadel Capital LtdkG~8 ¥…7'·½L'·+k05bH+£I£K5b–= 
kªHglH+ngG~‚H+©E kªHg»+n+5gŸol…7)ÐHk…­,g–H+kœ–H+kG~‚Hk,g.kG~8 Citadel Capital LtdkG~8n+5gŸol…7)·½L'·+k05bH+£I£K5b–=
Orient Properties Ltd 
Logria Holding Ltd
Golden Crescent Investments Ltd
Falcon Agriculture Investments Ltd
Silverstone Capital Investment Ltd
Mena Glass Ltd 
Mena Home Furnishings Mall
Valencia Trading Holding Ltd
Andalusia Trading Investments Ltd
Regional Investments Holding
Lotus Alliance Limited
Citadel Capital Financing Corp

,a)f‘G*|‹ƒ6jG2fgH|:f¿j¨…Ž-2¦”<i 
žb®†:}–H+©œ=5¨hªœH+}…7mªho.§g…­l–® lN¤b¢Hš¢,«lª…7ŽI-b*g“H+}…7g“.5)+};gÁkª‡.b–=¡+},)g,¨NgIyN5gl,kG~‚H+mIgF 
w¨¢Ÿ»+†:}–H+‰L~‚HOg–h;šH4L†:}–H+kŸªF£I%gH)ÐH,gFӐH+%¸+£I¡bxl…»+‘œh»+£I M6+¨NgIkŸªF©œ=šH4L B§5bF-b*gE
j¨GfHm*4fnkƒ6(*Œ¨+vf+4&*
§Dj¨£k ¹*j¨Gf¹*j ƒG*¡<  

L|ƒH¤¨ /
L|ƒH¤¨ /      

§Dj¨£k ¹*j¨Gf¹*j ƒG*¡<  

L|ƒH¤¨ /
L|ƒH¤¨ /        

§Dj¨£k ¹*j¨Gf¹*j ƒG*¡<  

L|ƒH¤¨ /
L|ƒH¤¨ /                                    

§Dj¨£k ¹*j¨Gf¹*j ƒG*¡<  

L|ƒH¤¨ /
L|ƒH¤¨ / 

k–ª–…8Lk,g.ngG~8©EkªHgIn+5gŸol…7)+Žª,wg,5'+
ŽªhœHk1glIkªHgIn+5gŸol…7)+Žª,wg,5'+
»f/(µ*

›M¦kG*j‘š—-
*k¢*+3b*+¨E
k¢NbIb*+¨E
kœŸ= ªª–.˜L}E

§DfƒG*  

 F5wg…­N)+ * 

œ¦ƒ8&µ*j¨E§DœÎtƒ9(µ*
m*4fnkƒ6(*$*|ƒ7ifƒ0l°mf<¦DaH´œÎtƒ9(µ*

Fund Project
Forestry Project
Mammoth Project
Citadel Capital–Algeria
Ascom Algeria

jE΋G*m*3“*|:&µ*§š<•tkƒ¹*´œÎtƒ9(µ*

-}1k–‡¢IkªHg»+n+5gŸol…7)ÐHk…­,g–H+kœ–H+kG~8
Citadel Capital for International Investments Ltd 
Citadel Capital Financing Corp
Logria Holding Ltd 
Golden Crescent Investments Ltd 

kª…7+5bH+v¢ŸœHkœ–H+kG~8

j”¨”ƒ7Kj‹+f-mfF|ƒ7´j¨GfHm*4fnkƒ6(*´œÎtƒ9(µ* 

ng=L~‚ŸœHkœ–H+kG~8
%g¢hH+3+¨I-5grlHkª¢;¨H+kG~‚H+

Citadel Capital– Algeria

»f/(µ*

vf+4&µ* |)fƒ¸* ´ž£ƒG*h¨ƒI

¡gH+wg,5'+ }*g…2 ©Eg…9
 ¥…7'·+3bHv0}»+ˆ…7¨l»+ 
wg,5'·+ }*g…º+ ©E ¥…H+iª…ƒJ
jE΋G*m*3“*|:&µ*ŒHmÎHf‹¹* 
kIË»+3¨–œHOg–ELkFЍH+L4•+};'·+†­hHkG~‚H+£IkIb–S »+n+5g…‚l…7)·+jg.'+kŸªF¶2bH+kŸ*g–,}KgŠH+n+5g…‚l…7)+jg.'+b¢,oŸlN 
©œNgŸG ¥I   

B   

B

§Dj¨£k ¹*j¨Gf¹*j ƒG*¡<  

L|ƒH¤¨ /
L|ƒH¤¨ /

jF|ƒ€G*

Mena Glass Ltd  

Mena Home Furnishings Mall  

Regional Investments Holding  

Falcon Agriculture Investments Ltd  

Logria Holding  

Golden Crescent Investments Ltd  

Orient Investment Properties Ltd  

Sphinx Glass Ltd    

m¢Ÿ…7'ÐHšª…7'+kG~8
Silverstone Capital Investment Ltd  

Citadel Capital Transportation Opportunities II Ltd    

¼f/(µ* 
n+4•+};'·+†­,©œ=k–ul…Ib*+¨EkŸªFM~ƒI¦ª¢0‘œhI   F5wg…­N)+N¨ŸlH+k“œ™.k¢*+bH+b*+¨“H+b¢,£Ÿ…­lN 
©œNgŸG ¥IkIË»+3¨–œHOg–ELkFЍH+
§Dj¨£k ¹*j¨Gf¹*j ƒG*¡< 

L|ƒH¤¨ /      

L|ƒH¤¨ /

jF|ƒ€G*   

¼f/(µ* 

L|ƒH¤¨ /

jF|ƒ€G*

EcoLogic Ltd  

Valencia Trading Holding Ltd  

Citadel Capital Financing Corp    

kœIg™l»+ž¨œuœHg¢ª,g…7kG~8  

¼f/(µ* 
g¥I¡Ë»+b–œHOg–ELšH4LM~ƒI¦ª¢0kŸª–,Citadel Capital Financing CorpkG~8©œ=k–ul…»+-5+3)·+jg.'+kŸªF 
5gŸol…7)ÐHkª¢;¨H+kG~‚H+ –k,glH+g¥.gG~8Mb1)·kG~‚œHkG¨œŸ»+†:5'·+Žª,£=k°g¢H+wg,5'·+kŸªF©Ekl,goH+ž¨…9'·+Žª,wg,5'+oŸl. 
«œNgŸGšH4L –¬5g–H+L«1gª…H+
L|ƒH¤¨ /
†:5'ÐHkªªhH+kŸª–H+  

†:5'ÐHkNÍEbH+k“œ™lH+ 

kªª,n·¨Ÿ=LngEL~ƒI 

§DfƒG* 
k,glH+ngG~‚H+Mb1)+ M5g–H+5gŸol…7)ÐHk…ƒ…ƒxl»+kG~‚œHkNÍEbH+g¥lŸª–,|ª“¢lH+m²ng=L~‚»+–¢,kªHg»+k¢…H+žÐ2kG~‚H+mIgF 
M~ƒI¦ª¢0‘œh®šH4L

,4*2(µ*if‹-&* 
Citadel Capital Partners LtdkG~8ŽI-5+3)·+b–=©œ=k–E+¨»+¨NgIyN5gl,-b–¢»+g¥l…œr,kG~‚œHkN3gH+Ó>kIgH+kªŸ¸+n5}F 
kG~‚H+wg,5'+£I kh…J©œ=g¥H¨…ƒ1,g–I-5+3)·+žgŸ='g,-5¨G|»+kG~‚H+¡gªF©œ=†ƒ¢N¬|H+L Bkh…¢,kG~‚Hg,«…ª*}H+ Kg…»+ 
k¢…H+£=M~ƒI¦ª¢0,g–I˟…N3©Ekª¥l¢»+k¢…H+£=e…8·-5+3)·+jg.'+mœ,bFLŽN6¨lœHkœ,g–H+LkªEg…ƒH+kN¨¢…H+ 
˟…N3©Ekª¥l¢»+
mf:fg-4(*KmfH*~kG(* 
›¨¢hH+£IngG~‚H+šœ.g¥ªœ=…ƒ²«lH+k1¨¢Ÿ»+kªJgŸl*)·+nЪ¥…lH+L†:L}–H+,g–IkFЍH+n+4ngG~‚H+†­,kG~‚H+“™.
j¨I*~¨¹*xM4fkGj”0ÎG*p*a0&µ* 
†7¨ŸœI†:g“xJ)+¾)+¬3(¨.¤'+-ÓhGk05b,Ÿlu»+£I¡g=¦0¨,kN3g…ƒlF·+ng=g‡–H+«œ=Og…7¨ŸœIO+Ó/'g.n}/'+q+b1'·kª,}H+~ƒIkN5¨¥Ÿ0m…:}. 
kN3+3ͅ7)·+kŸª–H+LngI+lH)·+Lž¨…9'·+~9g¢=«œ=¬}K¨0Ó/'g.g¥ªH)+5g…‚»+q+b1'ÐH¤¨™N¤'+Ÿlu»+£ŸE+|HkI3g–H+n+͓H+žÐ2kN3g…ƒlF·+k‡…‚J'ÐH 
kG~‚œHkªHg¹+kªHg»+ *+¨–Hg,k05b»+ngI+lH)·+Lž¨…9'·+«œ=Ó/'glH++|K r1bNb²£K+}H+mF¨H+¶5|lNLkI3g–H+n+͓H+žÐ2žgŸ='·+s*glJ+|GLg¥H 
5g/'+£Ig¥ªœ=i.ÍNgILq+b1'·+§|K%g¥lJ)+gKb¢=}Šl¢N«lH+kª¢IH+-͓H+LŽF¨l»+¬b»+«œ=g¥ªH)+5g…‚»+q+b1'·+Ó/'g. r1bŸlNpª1

ng,g…uH+iF+}I}N}–.

Citadel Capitalj¨Gf¹*m*4fƒ€kƒ6(ÎGj‹š”G*jF|ƒ7,4*2(*„š½$fƒ«<&*,2fƒG*»(*

Citadel Capitalj¨Gf¹*m*4fƒ€kƒ6(ÎGj‹š”G*jF|ƒ7©JfƒH,2fƒG*»(*

j‹q¹*j¨Gf¹*ž)*¦”G*§š<|M|”kN~ƒIkŸKg…IkG~8 –Citadel CapitalkªHg»+n+5g…‚l…7)ÐHkœ–H+kG~‚HkŸr»+kªHg»+ *+¨–H+g¢0+5 
kŸr»+kªHg»+ *+¨–H+g¥¢Im0}xl…7+©lH+L˟…N3©Ekª¥l¢»+kªHg»+k¢…H+£=k,glH+g¥.gG~8L 
gJ}N}–l,35+L¨KgŸh…1LkN5g…H+kN~ƒ»+v*+¨œH+LÔJ+¨–H+%¨…:©ELkN~ƒ»+k0+}»+ÓNg»Og–h;šH4Lk…ƒxœ»+
©Ekª¥l¢»+kªHg»+k¢…H+£=kG~‚œHkŸr»+kªHg»+ *+¨–H+©œ=‹“ulIÓ>gN'+5g¢Nb,'+b–E¨NgI©Ez5(¨»+ 
k…ƒxœ»+kŸr»+kªHg»+ *+¨–H+g¥¢Im0}xl…7+©lH+L˟…N3 
kœIg™H+kŸr»+kªHg»+ *+¨–H+ŽI –kIg¥H+g¥hJ+¨0G¶—“l.k…ƒxœ»+kŸr»+kªHg»+ *+¨–H+¤'+g¢N'+5£IL 
˟…N3©Ekª¥l¢»+kªHg»+k¢…H+£=kG~‚œH 
kG~‚H+-5+3)+¬bHb,}E+¨l.¼kªHg»+ *+¨–œHkŸŸl»+   F5wg…­N)·g,35+L¨KgŸGLgŠ“²šH45ghl=)+¡b=ŽIL 
ngI+lH)·+Lž¨…9'·+†­, ªF«œ=kªJ+ª»+yN5glHk–1ÐH+q+b1'·+Ó/'g.£=wg…ƒE)·+£Ig¥¢™´«lH+ngI¨œ»+ 
gI+4)+kI3g–H+n+͓H+¶gN}K¨0s*gl¢H+L ª–H+šœ.”œlx.bFpª1kI3g–H+kªHg»+n+͓H+žÐ2žgŸ='·+s*glJL 
yN5glHk–1ÐH+q+b1'·+ r1L¬bIbNb²£Ig¥¢™Ég®Lg¥,gF¨/¨In··3Ln+~8(¨IkG~‚H+-5+3)+¬bHn}E+¨. 
ngI+lH)·+Lž¨…9'·+ ªF«œ=kªJ+ª»+ 
kª¥l¢»+kªHg»+k¢…H+£=g¥HgŸ='+s*glJL˟…N3©EkG~‚œH½g»+G}ŸœHŸ…8'+ ¥“.©œ=ž¨…ƒ¹+0'+£IL 
£=kG~‚œHkœIg™H+kŸr»+kªHg»+ D*+¨–H+½)+¨0}H+}DI'·+©…­l–Ng¢l0+}IžgŸ='+˜g‡J£=+|DGLyN5glH+šH4©E 
g¥ªœ=gJ}N}–.L˟…N3©Ekª¥l¢»+kªHg»+k¢…H+
¡ƒ0Ÿ5f0   

žE4j¨Gf¹*j+fE|šGjHf‹G*jc¨£G*mf+fƒ0©gE*|H›qƒ6  

¡ƒ0Ÿ5f0KPMG 
¨NgI¶-}Kg–H+

jš”kƒ¹*j¨Gf¹*ž)*¦”G*§š<|M|”k¢…H+£=kN~ƒIkŸKg…IkG~8 Citadel CapitalkªHg»+n+5g…‚l…7)ÐHkœ–H+kG~‚Hkœ–l…»+kªHg»+ *+¨–H+g¢0+5 
k0+}»+ÓNg»Og–h;šH4Lk…ƒxœ»+kœ–l…»+kªHg»+ *+¨–H+g¥¢Im0}xl…7+©lH+L˟…N3©Ekª¥l¢»+kªHg»+ 
g¢Nb,'+b–E¨NgI©Ez5(¨»+gJ}N}–l,35+L¨KgŸh…1LkN5g…H+kN~ƒ»+v*+¨œH+LÔJ+¨–H+%¨…:©ELkN~ƒ»+ 
g¥¢Im0}xl…7+©lH+L˟…N3©Ekª¥l¢»+kªHg»+k¢…H+£=kG~‚œHkœ–l…»+kªHg»+ *+¨–H+©œ=‹“ulIÓ>gN'+5 
k…ƒxœ»+kœ–l…»+kªHg»+ *+¨–H+ 
kœIg™H+kœ–l…»+kªHg»+ *+¨–H+ŽI –kIg¥H+g¥hJ+¨0G¶—“l.k…ƒxœ»+kœ–l…»+kªHg»+ *+¨–H+¤'+g¢N'+5£IL 
˟…N3©Ekª¥l¢»+kªHg»+k¢…H+£=kG~‚œH 
}E+¨l.¼kªHg»+ *+¨–œHkŸŸl»+ng1g…­N)·+£I   F5wg…­N)·g,35+L¨KgŸGLgŠ“²šH45ghl=)+¡b=ŽIL 
†­, ªF«œ=kªJ+ª»+yN5glHk–1ÐH+q+b1'·+Ó/'g.£=wg…ƒE)·+£Ig¥¢™´«lH+ngI¨œ»+kG~‚H+-5+3)+¬bHb, 
¶gN}K¨0s*gl¢H+L ª–H+šœ.”œlx.bFpª1kI3g–H+kªHg»+n+͓H+žÐ2žgŸ='·+s*glJLngI+lH)·+Lž¨…9'·+ 
 r1L¬bIbNb²£Ig¥¢™Ég®Lg¥,gF¨/¨In··3Ln+~8(¨IkG~‚H+-5+3)+¬bHn}E+¨.gI+4)+kI3g–H+n+͓H+ 
ngI+lH)·+Lž¨…9'·+ ªF«œ=kªJ+ª»+yN5glHk–1ÐH+q+b1'·+ 
kª¥l¢»+kªHg»+k¢…H+£=g¥HgŸ='+s*glJL˟…N3©EkG~‚œH½g»+G}ŸœHŸ…8'+ ¥“.©œ=ž¨…ƒ¹+0'+£IL 
£=kG~‚œHkœIg™H+kœ–l…»+kªHg»+ D*+¨–H+½)+¨0}H+}DI'·+©…­l–Ng¢l0+}IžgŸ='+˜g‡J£=+|DGLyN5glH+šH4©E 
g¥ªœ=gJ}N}–.L˟…N3©Ekª¥l¢»+kªHg»+k¢…H+
¡ƒ0Ÿ5f0   

žE4j¨Gf¹*j+fE|šGjHf‹G*jc¨£G*mf+fƒ0©gE*|H›qƒ6  

¡ƒ0Ÿ5f0KPMG 
¨NgI¶-}Kg–H+

k…ƒxœŸH+kŸrŸH+k«J+«ŸH+ 

L|ƒH¤¨ /             

L|ƒH¤¨ /                                               

-5+3)·+†œ¿†ª*5
™ªKÔ¢…1bŸÀbŸ1'+

œ¦ƒ8&µ*
©Eg…ƒHg, kl,g/ž¨…9'+
©Eg…ƒHg, k…7¨ŸœIÓ>ž¨…9'+
k–ª–…8Lk,g.ngG~8¶kªHgIn+5gŸol…7)+
M}2'+n+5gŸol…7)+
kœ0(¨»+khN~­H+
jGK*ak¹*Ñ=œ¦ƒ8&µ*»f/(*
¤LÁ
M}2'+n+5gŸol…7)+
©Eg…ƒHg, M}2'+k¢NbI-b…95'+L¤¨¢NbI
g¥Ÿ™1©EgILkNb–¢H+
jGK*ak¹*œ¦ƒ8&µ*»f/(*
œ¦ƒ8&µ*»f/(* 
j¨—š¹*–¦”0
¨Eb»+L5b…ƒ»+žg»+†7'+5
ngª;gªl1)+
-rlÀwg,5'+
¡gH+wg,5'+ }*g…2 ©Eg…9
¡'·+kG~‚H+©ŸKg…Ikª™œI˜¨–1½gŸ0)+
j¨šE&µ*–¦”0 
j¨—š¹*–¦”0»f/(*
mfH*~kG(µ*
0'·+kœN¨;†:L}F
0'·+kœN¨;ngI+lH)+
jGK*ak¹*Ñ=mfH*~kG(µ*»f/(*
•¨…‚™»+©œ=iu…7›¨¢,
0'·+-ӅƒF†:L}F
M}2'+k¢*+3-b…95'+L¤¨¢*+3
kF¨lInghHg‡I†ƒ…ƒÁ
jGK*ak¹*mfH*~kG(µ*»f/(*
mfH*~kG(µ*»f/(*
mfH*~kG(µ*Kj¨—š¹*–¦”0»f/(* 
jbl¢»+¨…­H+ 
5+bJ6gº+ԅ1¡g…‚K 

-5+3)·+†œ¿¨…­=L¾g»+g‡–H+†ª*5 
©Ig…‚H+bŸ1'+  

k…ƒxœŸH+kœ–l…ŸH+k«J+«ŸH+ 

L|ƒH¤¨ /     

L|ƒH¤¨ /    

vfƒ«M(*
žE4                                                            

-5+3)·+†œ¿†ª*5
™ªKÔ¢…1bŸÀbŸ1'+      

B

n+5g…‚l…7)+jg.'+
-5+3)+jg.'+ 
kªHgIn+5gŸol…7)+Žª,wg,5'+
k–ª–…8ngG~8wg,5'+ }*g…2 ©EkG~‚H+k…ƒ1
M}2'+n+3+}N)+
‰g…‚¢H+n+3+}N)+½gŸ0)+
kªI¨Ÿ=LkN5+3)+ngEL~ƒI
M}2'+ngEL~ƒI 
‰g…‚¢H+wg,5'+ }*g…2 ¶g…9 
©Eg…ƒHg, N¨ŸlH+k“œ™.
i*+~­H+hFwg,5'·+ }*g…º+ ¶g…9
2bH+khN~:
i*+~­H+b,-}Ÿl…»+ngªœŸH+£Iwg,5'·+ }*g…º+ ©Eg…9
i*+~­H+b,-}Ÿl…IӐH+ngªœŸH+£I}*g…º+©Eg…9
¡gH+wg,5'+ }*g…2 ©Eg…9 
»fkGfF5¦¡'·+kG~‚H+©ŸKg…Ikª™œI˜¨–1
kªœF'·+˜¨–1       

B

wg,5'·+ }*g…º+ ©E ¥…H+iª…ƒJ 

jbl¢»+¨…­H+ 
5+bJ6gº+ԅ1¡g…‚K 

–¦”0»f/(*
j¨—š¹*
L|ƒH¤¨ /

j¨šE&µ*–¦”0
L|ƒH¤¨ / 

|)fƒ1 §Dfƒ8 ,~qk¾vf+4&* jF|ƒ€G*jƒ0 j¨…Ž-§:f¨k0(* j/|-–K|D jG2f‹G*j¨”G* 
§DюkG*§D 2¦”<|:f¿ mΝ<  j¨GfHm*4fnkƒ6(* §:f¨k0(* 
Ÿf‹G*vf+4&*
§I¦IfE 
j¨—šH–¦”0 |‹ƒ6jG2fgH
j¨g /&* Œ¨gšGj0fkH
j”¨”ƒ7mfF|ƒ7 ,a)f‘G*
L|ƒH¤¨ / L|ƒH¤¨ / L|ƒH¤¨ / L|ƒH¤¨ / L|ƒH¤¨ / L|ƒH¤¨ / L|ƒH¤¨ / L|ƒH¤¨ /

»f/(µ+ 

     
       

          

            

           

     

 
                      

     

        

             

           

  
      

           

          

     

          

      
 

œf¹*„6&*4 
4aƒ¹*
¦Da¹*K   

 ˟…N3©Ebª…9}H+ 
¡g=}*g…2ª1}. 
 

k–,g…7n+¨¢…7ngN¨….   

+   

3¨–=};gÁkª‡.©;gªl1)
-b*g“H+}…7kH3ghI  

 5b…ƒ»+žg»+†7'+5-3gN6
kªh¢0'+nП=kŸ0}.˜L}E    

kH3gH+kŸª–H+©EӐlH+ 
 
ŽªhœHk1glIkªHgIn+5gŸol…7)
+
kªœF'·+˜¨–1©EӐlH+    

©EӐlH+©EkG~‚H+k…ƒ1   

k–ª–…8ngG~8kª™œI˜¨–1 
}*g…2 wg,5'+©Eg…9    

¡g= 
 ˟…N3©Ebª…9}H+ 
¡g=wg,5'+ŽN6¨. 
  

};gÁkª‡.©;gªl1)+N¨² 
-b*g“H+}…7kH3ghI3¨–=   

2bH+kŸ*g–H
kªh¢0'+nП=kŸ0}.˜L}E    

kH3gH+kŸª–H+©EӐlH+  
 
ŽªhœHk1glIkªHgIn+5gŸol…7)+
kªœF'·+˜¨–1©EӐlH+      

©EӐlH+©EkG~‚H+k…ƒ1 
k–ª–…8ngG~8kª™œI˜¨–1 
¡g=}*g…2©Eg…9    

 ˟…N3©Ebª…9}H+

L|ƒH¤¨ /             

§:f¨k0(* 
vf+4&*´fƒ8 
vf+4&* |:f¿j¨…Ž- §:f¨k0(* œf¹*„6&*4 vfƒ«M(*
|)fƒ1
,~qk¾ jG2fgH2¦”< §I¦IfE ¦Da¹*K4aƒ¹* žE4
Ÿf‹G*
,a)f‘G*|‹ƒ6
L|ƒH¤¨ / L|ƒH¤¨ / L|ƒH¤¨ / L|ƒH¤¨ / L|ƒH¤¨ /    

  
˟…N3©Ebª…9}H+  
    

¡g=wg,5'+ŽN6¨.     

5b…ƒ»+žg»+†7'+5-3gN63+b…7       

-b*g“H+}…7kH3ghI3¨–=};gÁkª‡.©;gªl1)+      

¡g=wg,5'+©Eg…9 
˟…N3©Ebª…9}H+ 
      
    

¡g=wg,5'+ŽN6¨.
+N¨²      

kH3ghI3¨–=};gÁkª‡.©;gªl1)
2bH+kŸ*g–H-b*g“H+}…7       

¡g=}*g…2©Eg…9  
  

 
˟…N3©Ebª…9}H+

k…ƒxœŸH+kŸrŸH+kNb–¢H+ng–EblH+kŸ*gF
§Dj¨£k ¹*j¨Gf¹*j ƒG*¡<  

L|ƒH¤¨ /
L|ƒH¤¨ /                    

ª…‚lH+k‡…‚J'+£Ik1gl»+kNb–¢H+©Eg…9
5gŸol…7)·+k‡…‚J'+©EkIbxl…»+kNb–¢H+©Eg…9
N¨ŸlH+k‡…‚J'+£Ik1gl»+kNb–¢H+©Eg…9 
¡gH+žÐ2g¥Ÿ™1©EgILkNb–¢H+©EӐlH+©Eg…9
¡gH+žL'+©Eg¥Ÿ™1©EgILkNb–¢H+
k,g.ngG~83ghl…7)g,k–œl»+kNb–¢H+ 
¡gH+}2&+©Eg¥Ÿ™1©EgILkNb–¢H+

n+5g…‚l…7)+jg.'+
ngN6¨.3+}N)+ 
kªHgIn+5gŸol…7)+Žª,wg,5'+
M}2'+kªœª…‚.n+3+}N)+
‰g…‚¢H+n+3+}N)+½gŸ0)+
kªI¨Ÿ=LkN5+3)+ngEL~ƒI 
kl,g/ž¨…9'+›ÐK)+
kl,g/ž¨…9'+Žª,wg,5'+
ž¨…9'·+kŸªF©EžÐuŸ…:)·+
kF¨lInghHg‡I†ƒ…ƒÁ
‰g…‚¢H+wg,5'+ }*g…2 ¶g…9
©Eg…ƒHg, N¨ŸlH+k“œ™.
i*+~­H+hFwg,5'·+ }*g…º+ ¶g…9
2bH+khN~:
kœ0(¨»+khN~­H+
¡gH+wg,5'+ }*g…2 ¶g…9
wg,5'·+ }*g…º+ ©E ¥…H+iª…ƒJ

k…ƒxœŸH+kœ–l…ŸH+k«™œŸH+˜¨–1¬E}«lH+kŸ*gF
»f/(µ*

L|ƒH¤¨ / 

-5+3)·+†œ¿¨…­=L½g»+g‡–H+†ª*5 
©Ig…‚H+bŸ1'+

k…ƒxœŸH+kœ–l…ŸH+2bH+kŸ*gF
§Dj¨£k ¹*j¨Gf¹*j ƒG*¡< 
vfƒ«M(*  

žE4
L|ƒH¤¨ /
L|ƒH¤¨ /  

    

  

      

      

    

    

       

            

B  
B 

k…ƒxœŸH+kŸrŸH+k«™œŸH+˜¨–1¬E}«lH+kŸ*gF
mf¨:f¨k0(* 

jGK*ak¹*œ¦ƒ8&µ*
g¥Ÿ™1¶gILkNb–¢H+
©Eg…ƒHg, kFЍH+n+4•+};'·+©œ=—ul…»+
M}2'+k¢NbI-b…95'+ 
kHL+bl»+ž¨…9'·+½gŸ0)+
jGK*ak¹*mfH*~kG(µ*
kFЍH+n+4•+};'ÐH—ul…»+
0'·+kœN¨;†:L}–H+£I¡g=žÐ2—ul…»+%¸+
M}2'+k¢*+3-b…95'+
kF¨lInghHg‡I†ƒ…ƒÁ
kHL+bl»+ngI+lH)·+½gŸ0)+
kHL+bl»+ngI+lH)·+£=kHL+bl»+ž¨…9'·+-3gN6 †ƒ–J
jGK*ak¹*Ñ=œ¦ƒ8&µ* 
ŽªhœHk1glIkªHgIn+5gŸol…7)+
©Eg…ƒHg, k–ª–…8Lk,g.ngG~8¶kªHgIn+5gŸol…7)+
©Eg…ƒHg, n+5gŸol…7)+jg…1m²ng=¨EbI
©Eg…ƒHg, kl,g/ž¨…9'+
M}2'+n+5gŸol…7)+
kœ0(¨»+khN~­H+ 
kHL+bl»+Ó>ž¨…9'·+½gŸ0)+ 
5gŸol…7)·+¾gŸ0)+ 
½glH+¨u¢H+©œ=¦œN¨´ lNL
j¨—š¹*–¦”0 
¨Eb»+L5b…ƒ»+žg»+†7'+5
©J¨JgF©;gªl1)+
-b*g“H+}…7kH3ghI3¨–=};gÁkª‡.©;gªl1)+
-rlÀwg,5'+
¡gH+wg,5'+ }*g…2 ¶g…9 
kª™œ»+˜¨–1½gŸ0)+
jGK*ak¹*Ñ=mfH*~kG(µ*
0'·+kœN¨;†:L}F
kHL+bl»+Ó>ngI+lH)·+½gŸ0)+
kHL+bl»+Ó>ž¨…9'·+LIgH+žg»+†7'+5N¨´½gŸ0)+ 

k…ƒxœŸH+kŸrŸH+2bH+kŸ*gF
§Dj¨£k ¹*j¨Gf¹*j ƒG*¡<   

L|ƒH¤¨ /
L|ƒH¤¨ /                                            

k…ƒxœŸH+kœ–l…ŸH+kNb–¢H+ng–EblH+kŸ*gF
§Dj¨£k ¹*j¨Gf¹*j ƒG*¡<  

L|ƒH¤¨ /
L|ƒH¤¨ /               

ª…‚lH+k‡…‚J'+£Ik1gl»+kNb–¢H+¶g…9 
5gŸol…7)·+k‡…‚J'+¶kIbxl…»+kNb–¢H+¶g…9 
N¨ŸlH+k‡…‚J'+£Ik1gl»+kNb–¢H+¶g…9
¡gH+žÐ2g¥Ÿ™1¶gILkNb–¢H+©EӐlH+©Eg…9
¡gH+žL'+g¥Ÿ™1¶gILkNb–¢H+
¡gH+}2&+g¥Ÿ™1¶gILkNb–¢H+ 

k…ƒxœŸH+kœ–l…ŸH+k«HgŸH+ *+¨–œHkŸŸlŸH+ng1g…®N)¹+ K'+

jF|ƒ€G*

-}1k–‡¢I –kªHg»+n+5gŸol…7)ÐHk…­,g–H+kœ–H+
kªHg»+n+5gŸol…7)ÐHkª,}H+ 

«œNgI2bH+kŸ*g–,}KgŠH+M}2'+kªœª…‚.n+3+}N)+b¢,£Ÿ…­lN 
§|Kª…‚.%bhHk–,g…H+-~8ghIӐH+L-~8gh»+ng–“¢H+kEg™HkG~‚H+Ÿ²ӊJšH4L-5¨G|»+kFЍH+n+4ngG~‚H+©œ=—ul…»+kŸªF 
«œNgŸGngG~‚H+
§Dj¨£k ¹*j¨Gf¹*j ƒG*¡< 

L|ƒH¤¨ /

ng,g…uH+iF+}I}N}–. 

-5grlH+LkªŸ¢lœHkª¢;¨H+kG~‚H+ 

š,g…ŸœH-bul»+kG~‚H+ 

-}1k–‡¢IkªHg»+n+5gŸol…7)ÐHk…­,g–H+kœ–H+kG~8 

Citadel Capital for International Investments Ltd 

¼f/(µ* 
kªHglH+k,glH+ngG~‚H+£I¡g=£=wg,5'·+ngN6¨.kŸªF¶2bH+kŸ*g–,}KgŠH+ngN6¨.3+}N)+oŸlN

§Dj¨£k ¹*j¨Gf¹*j ƒG*¡<  

L|ƒH¤¨ /
L|ƒH¤¨ /    

¡¡†8Citadel Capital k«Hg½+n+5g…‚l…7)ÒHkœ–H+kG}…8 
˟…N3¶kª¥l¢»+kªHg»+k¢…H+£=k…ƒxœ»+kœ–l…»+kªHg»+ *+¨–H+  

 F5wg…­N)+ * 

L|ƒH¤¨ /       

¡¡†8Citadel Capital k«Hg½+n+5g…‚l…7)ÒHkœ–H+kG}…8 

˟…N3¶kª¥l¢»+kªHg»+k¢…H+£=k…ƒxœ»+kŸr»+kªHg»+ *+¨–H+

´fƒG* 

ÓNg»Og–ELng…ƒ…ƒx»+ž¨1-3gl»+ngI¨œ»+£=wg…ƒE)·+ lN¼kG~‚H+k‡…‚J'g,—œlNgŸªEng¥¸+Mb1)+£IkF¨lInghHg‡Ing…ƒ…ƒx»+§|Ko´ 
žbNLOgN5L3ng…ƒ…ƒx»+šœ.k0+}®-5+3)·+¡¨–.Lng¥¸+šœ.ŽIng…:Lg“»+s*glJ©œ=-b…‚,}/(¨NT bFšH|,g¥IgªF¤'g,b–l.-5+3)·+¤'·O+}ŠJkh…7gu»+ 
ng¥¸+šœ.ŽIng…‚Fg¢»+Ln+5¨‡lH+}2&·Og–EL†ƒ…ƒx»+‘œhI
¦Da¹*K4aƒ¹*œf¹*„6&*4 

L|ƒH¤¨ /   

kªHg»+ *+¨–H+¶kG~‚H+žgŸ='+ÅglJmœr…7pª1¾g»+¡gœHkªHg»+s*gl¢H+kœ–H+kG~8-5+3)+†œ¿bŸl=)+ 
¤¨ªœIBgK5bF}*g…2kŸr»+kªHg»+ *+¨–H+¶L¬~ƒI¦ª¢0¤¨ªœIBgK5bF}*g…2kœ–l…»+ 
mIgFpª1kŠ“ulI5gŸol…7)+kªrª.+ͅ7)+s¥l¢.¤'+kœ–H+kG~8-5+3)+5+}Fkª“œ2©œ=šH4%g0L¬~ƒI¦ª¢0 
†­“2L«0}J)+¾+5mNH+tglJ)·kª¢;¨H+kG~‚H+¶-~8ghIӐH+g¥.+5gŸol…7)+IgG£I †­“x, 
£I >}H+©œ= –gŸ¥0+¨.«lH+kª¢“H+ngNbulœHšH4LžLÍhœHkª¢;¨H+kG~‚H+¶-~8ghIӐH+g¥.+5gŸol…7)+£I 
tglJ)·+ªr….%b,L'+ngª;gªl1·+§|K£I-3g“l…7·+©œ=-5b–H+¤L3ž¨²L –žLÍhH+£I-Óh™H+gŸ¥.gª;gªl1+ 
h–l…»+¶gK%+3'+£…²¶OÐI'+ng=L~‚»+§|Kª…‚.…9+¨l…7kœ–H+¤'g,OgŸœ=g¥¢I 
mœr…7gŸG«™N}I'+5·L3¤¨ªœIBg¥lŸªFmœ,-bNb0ž¨…9+j|r,kœ–H+kG~8mIgFšH4ŽI¬6+¨lHg,

L|1&*m*4fnkƒ6(* 
½glHgGg¥Jgª,Lk–ª–…‚H+ngG~‚œHk1¨¢Ÿ»+†:L}–H+kŸªF©EM}2'·+n+5gŸol…7)·+oŸl. 

L|ƒH¤¨ /   

-5+3)¹+†œrI}N}–. 

¶kœ–H+kG~8muÄgŸG«™N}I'+ 5·L35gªœIB½)+ Bkh…¢, AUM -5+b»+ž¨…9'·+¾gŸ0)+¶-3gN6 
žgŸ…8Lˆ…7L'·+˜~‚H+k–‡¢I¶~8gh»+5gŸol…7)·+k‡…‚J'·-bNb¸+kªHgŸ…7'+}H+ng–EblH+¾gŸ0)+£I Bj|0 
EMPEAkd…8g¢H+˜+¨…7'·+¶~8gh»+5gŸol…7)·+kªŸ0¡gF5'·g–ELgª–N}E'+ 
g‡F©œ=k=6¨»+k=¨Ÿr»+ngG~8%+3'+N.Lª…‚lH+};gÁ†­“2©œ=¡g=žÐ2kœ–H+kG~8nG5bFL 
-bNb0kªHgŸ…7'+5n+5gŸol…7)+m,|0L¡gH+žÐ2-bNb0ng=L~‚Iª…‚l,mIgFgŸGkHL3%guJ'+¶¨¢lI«=g¢…9 
~ƒIgKb¥…‚.«lH+kN3g…ƒlF·+ngª=+blH+£IbuœH¡g=žÐ2kªrª.+ͅ7)·+§|Kkœ…9+¨I½)+kœ–H+kG~8ˆ‡x.L 
k,+|¸+5gŸol…7)·+†9}E£=puhH+kœ…9+¨I½)+kEg…:)·g,+|KLk=¨Ÿr»+n+5gŸol…7)+©œ=gKÓ/'g.Lk¢K+}H+-͓H+¶ 
¡g=žÐ2g¥.gG~8£I¬'+£I«œ™H+t5gxlHg,kG~‚H+ –.¼L+|KkI3g–H+kœ1}»+žÐ2gK5¨¥<ŽF¨l»+

¾gŸ0)·+
kŸª–H+©EžÐuŸ…:)·+

* 

*-5grlH+LkªŸ¢lœHkª¢;¨H+kG~‚H+ 

**š,g…ŸœH-bul»+kG~‚H+ 

a¨ƒ8|G* 
©œNgŸG Bkh…¢,k–ª–…‚H+ngG~‚H+Mb1)+-5grlH+LkªŸ¢lœHkª¢;¨H+kG~‚œHbJg…I†:}FMb–=¡+},)g,kG~‚H+mIgF * 
kEg…:)·g, ˟…N3©EM~ƒI¦ª¢0ž3gNg® ©™N}I'+5·L3kŸª–,šH4L˟…N3yN5gl,b–= 
5·L3‘œhIN¨ul,¡gH+žÐ2kG~‚H+mIgFbFL M~ƒI¦ª¢0ž3gDD D D D NgŸDD D D D , ©DD D D D D D ™N}I'+5·L3‘œh®b*+¨E½)+ 
kG~‚H+©ŸKg…IMb1)+ Financial Holding InternationalkG~8vHg…ƒHšH4L†:}–H+…9'+£I M~ƒI¦ª¢0ž3gNg® ©™N}I'+ 
˟…N3©EM~ƒI¦ª¢0ž3gNg® ©™N}I'+5·L3†:}–H+…9'+vh…ƒªH -5grlH+LkªŸ¢lœHkª¢;¨H+ 
g® ©™N}I'+5·L3bª…9}H+vh…ƒªH M~ƒI¦ª¢0ž3gNg® ©™N}I'+5·L3‘œh®b*+¨E½)+kEg…:)·g, 
M~ƒI¦ª¢0ž3gN 
b*+¨EOg¢Ÿ…­lI ˟…N3©EM~ƒI¦ª¢0ž3gNg® ©™N}I'+5·L3kŸª–,šH4L˟lh…7yN5gl,b–= 
M~ƒI¦ª¢0ž3gNg® ©™N}I'+5·L3‘œh® 
OgN¨¢…7 BŽF+¨,iG}Ib*g=jg…l1)+ lNL£Nb–H+-bIkNg¥J©Eb*+¨“H+Lԅ:}–H+…9'+—ul…NLn+¨¢…7†Ÿ2£Nb–H+-bI¤¨™.¤'+©œ=  
¤'+©œ=-5grlH+LkªŸ¢lœHkª¢;¨H+kG~‚H+žgI†7'+5 ¥…7'+©E-3gN6½)+-b*g“œHkEg…:)·g,†:L}–H+kŸªFN¨²kG~‚œH—uN£Nb–H+‰L~‚HOg–h;L 
kªŸ…7)·+kŸª–Hg,-3gNH+¤¨™. 
…9'+¤gŸ…­HOgN6gª1Og¢K5kG~‚H+vHg…ƒHkªHglH+k,glH+g¥.gG~8 ¥…7'+£I3b=£K},-5grlH+LkªŸ¢lœHkª¢;¨H+kG~‚H+¡gªF¶ngJgŸ…­H+oŸl.L  
†:}–H+ 
 ¥…7 
m¢Ÿ…7'ÐHšª…7'+kG~8 
 ¥…7
k …7b¢¥œHkN}DD…N¨D…H+kª,}H+kG~‚DH+
kŸª–,šH4L¦ªJ¨NyN5gl, Bkh…¢,k–ª–…‚H+ngG~‚H+Mb1)+š,g…ŸœH-bul»+kG~‚HbJg…I†:}Fb–=¡+},)g,kG~‚H+mIgF ** 
ž3gNg® ©™N}I'+5·L3‘œh®b*+¨EOg¢Ÿ…­lI ˟…N3©DEM~ƒI¦ª¢0ž3gNg® ©™N}I'+5·L3 
iG}Ib*g=jg…l1)+ lNLb–H+-bIkNg¥J©Eb*+¨“H+L†:}–H+…9'+—ul…NLn+¨¢…7qÐ/†:}–H+-bI¤¨™.¤'+©œ= M~ƒI¦ª¢0 
©Eš,g…ŸœH-bul»+kG~‚H+žgI†7'+5 ¥…7'+©E-3gN6½)+-b*g“œHkEg…:)·g,†:}–H+kŸªFN¨²kG~‚œH—uNb–H+‰L~‚HOg–h;LOgN¨¢…7 BŽF+¨, 
k,glH+¤3gŸœHkN}IgH+kG~8 ¥…7'+£K},š,g…ŸœH-bul»+kG~‚H+¡gªF¶ngJgŸ…­H+oŸl.LkªŸ…7)·+kŸª–Hg,-3gNH+¤¨™.¤'+©œ=b–H+-bIkNg¥J 
†:}–H+…9'+¤gŸ…­H½L'·+k05bH+£IOgN6gª1Og¢K5 Bkh…¢,g¥H
j‹E¦kHmfgGf…H„ƒ¿ 

L|ƒH¤¨ /    

¡¡†8Citadel Capitalk«Hg½+n+5g…‚l…7Ò
) Hkœ–H+kG}…8 

L|ƒH¤¨ /                  

         

L|ƒH¤¨ /

j )*aG*a)*¦‘G* 
…9'·+©œ=•b¥l…»+b*gH+žbI5ghl=)·+©EO+|2'+kª¢I6kh…J†7g…7'+©œ=2bH+kŸ*g–,k¢*+bH+b*+¨“Hg,•+Í=)·+ lN
mfDK|ƒ¹*
„9*ËE(µ*j‘š—- 
žg“H+-b*g“H+}…7k–N};¡+bxl…7)g,k“œ™lH+šœ.kG~‚H+g¥ªEbh™l.©lH+-͓H+žÐ22bH+kŸ*gF©œ=†:+ÍF)·+k“œ™.ªŸ² lN
jE΋G*m*3“*|:&µ*§š<•tkƒ¹* 

L|ƒH¤¨ / 

L|ƒH¤¨ /   

L|ƒH¤¨ / 

L|ƒH¤¨ /     

jšHf‹¹*j‹¨g:
›M¦²
m*4fƒ€kƒ6(*if‹-&*
L|ƒH¤¨ /
L|ƒH¤¨ /                        

 
   

 
                                         

Mena Home Furnishings Mall
Falcon Agriculture Investments Ltd
*Golden Crescent Investments Ltd
Orient Investments Properties Ltd
Regional Investments Holding
*Logria Holding Ltd
Mena Glass Ltd
Silverstone Capital Investment Ltd

kœIg™l»+ž¨œuœHg¢ª,g…7kG~8
Sphinx Glass Ltd
m¢Ÿ…7'ÐHšª…7'+kG~8
-5grlH+LkªŸ¢lœHkª¢;¨H+kG~‚H+
*-}1k–‡¢I –kªHg»+n+5gŸol…7)ÐHk…­,g–H+kœ–H+kG~8
¡¨™…7'+ £NblœHšª…7'+kG~8
*Citadel Capital for International Investments Ltd
¬5g–H+L«1gª…H+5gŸol…7)ÐHkª¢;¨H+kG~‚H+
*Citadel Capital Financing Corp
Valencia Trading Holding Ltd
Citadel Capital Transportation Opportunities II Ltd

š,g…ŸœH-bul»+kG~‚H+ 
kª…7+5bH+v¢ŸœHkœ–H+kG~8
¾gŸ0)·+
*kŸª–H+©EžÐuŸ…:)·+

*

§DfƒG*  

 F5wg…­N)+*

jE΋G*m*3“*|:&ÎG•tkƒ¹* 
*Citadel Capital Partners Ltd 

Bkh…¢,kG~‚Hg,©…ª*}H+ Kg…»+* 

Œ¨gšGj0fkHj¨GfHm*4fnkƒ6(*
šª…7'+ –kN~N¨…H+kª,}H+kG~‚H+ 
kH6gH+3+¨ŸœHkoNb¹+kG~‚H+
Horus Private Equity Fund II
Horus Private Equity Fund III

a¨ƒ8|G* 

kªHg»+˜+5L'·+k…95¨h,-bª–IÓ>n+5gŸol…7)+¶ŽªhœHk1gl»+kªHg»+n+5gŸol…7)·+oŸl.

jF|ƒ€G*¡<,{gI 
 F5¤¨Jg–H+¡g™1'·Og–ELLkª,}H+~ƒIkN5¨¥Ÿ0¶g¥,ž¨Ÿ»+ÔJ+¨–H+¡g™1'·Og–h;kN~ƒIkŸKg…IkG~8kªHg»+n+5g…‚l…7)ÐHkœ–H+kG~8m……7'g. 
«œNgŸªEkG~‚H+†:}>oŸlNLN},'+yN5gl, F5m²-ª¸g,¬5grlH+r…H+¶kG~‚H+bªFµbFLkN|ª“¢lH+¦lu*·Lk¢…H 
kª0¨H¨¢™lH+Lkª…7b¢¥H+LkN3g…ƒlF)·+MLb¸+ng…7+53Êb–.L3+b=)+Lg¥=+¨J'+•Ðl2)+«œ=ngG~‚œHkªœN¨ŸlH+LkªHg»+n·gr»+¶n+5g…‚l…7)·+Êb–. t 
n+5g…‚l…7)·+Lng…7+5bH+Êb–.L3+b=)·kEg…:)·g,kIg=k“…ƒ,ng=L~‚ŸœHN¨ŸlH+ng…7+53L†:+ÍF)·+3¨–=nghª.}.LkN5+3)·+LkªHg»+Lkª–N¨…lH+L 
kªJ¨Jg–H+n+5g…‚l…7)·++b=gŸªE¤'g…‚H++|K¶¡6ÐH+«¢“H+ =bH+Êb–.Lng=L~‚ŸœHsNLÍH+¤'g…‚, 
kJ¨»+LkG5g…‚»+L-5+3)·+3¨–=ng…:Lg“I†9g2¦0¨,Lg¥œ1+}ILg¥=+¨J'+”œlx®bFglH+L†:Lg“lH+ngªœŸ=¶ng=L~‚»+LngG~‚H+£=kHgG¨H+ t 
kª¢“H+ 
ng=L~‚»+kœ™ªKLªK'g.-3g=)+L|ª“¢.L-5+3)+ t
j¨Gf¹*ž)*¦”G*2*a<(*„ƒ6&* 
…­E'+ ¥“.©œ=ž¨…ƒuœHL˟…N3©Ekª¥l¢»+kªHg»+k¢…œHg¥l0+}Iµ©lH+kªHg»+ *+¨–H+£Ik…ƒxœ»+kœ–l…»+kªHg»+ *+¨–H+nb='+ 
kh…7gu»+ÓNg»g–h;gK3+b=)+µ©lH+Lg¥l0+}Im´©lH+kªHg»+ *+¨–H+ŽIk…ƒxœ»+kœ–l…»+kªHg»+ *+¨–H+'+}–.¤'+irNg¥HgŸ='+s*glJLkG~‚œH½g»+G}ŸœH 
kFЍH+n+4kN~ƒ»+v*+¨œH+LÔJ+¨–H+%¨…:©ELkN~ƒ»+
j‹q¹*j¨Gf¹*ž)*¦”G* 
¤¨Jg–HkN|ª“¢lH+ku*ÐH+£I   F5-3g»+L^kœ–l…»+LkŸr»+kªHg»+ *+¨–H+_   F5M~ƒ»+kh…7gu»+5gª»Og–h;Lk,g.ngG~8kG~‚H+MbHb0¨N 
s*glJL¾g»+G}ŸœH ¥“.©œ=ž¨…ƒuœHg¥ªH)+¨0}H+}I'·+i0¨l…Npª1k=¨ŸrŸœHkŸ¿kªHgI *+¨FkG~‚H+b.Sk¢…H   F5ngG~‚H+ 
™Gk=¨ŸrŸœHkNb–¢H+ng–EblH+LžgŸ='·+
j”g…¹*j¨gƒ6ft¹*mfƒ6f¨ƒG*žJ&*
m*4fnkƒ6(µ*
Œ¨gšGj0fkHj¨GfHm*4fnkƒ6(* 
£Ÿ…:-5g…2L'+v,5¤gG%+¨…7kH3gH+kŸª–H+©EӐlH+t+53)+ lNkªJ+ª»+yN5g.©ELkH3gH+kŸª–Hg,ŽªhœHk1gl»+kªHg»+n+5gŸol…7)ÐH©*bh»+ngh/)·+ lN 
L'+wg,5'·+t+53)+ lN5gŸol…7)·+3ghl…7)+kHg1©EL2bH+kŸ*gF©Eg¥,•+Í=)·+ lN5gŸol…7)·+kŸªF©EžÐuŸ…:)·+}*g…2+b=gŸªE-~8ghIkª™œ»+˜¨–1 
}…HOg–h;ŽªhœHk1gl»+kªHg»+n+5gŸol…7)ÐHkH3gH+kŸª–H+bNb² lNL2bH+kŸ*gF©Ekª™œ»+˜¨–1©E-~8ghIg¥,•+Í=)·+—h…7©lH+LkŸr»+}*g…º+ 
k“œ™lHg,g¥.gh/)+ lªEˆ…‚J˜¨…7©Ek…95¨hH+©EžL+b.}…7g¥H†ªH©lH+n+5gŸol…7)·+gI'+kªJ+ª»+yN5g.©Eˆ…‚J˜¨…7©Ek…95¨hH+©EžL+blH+
j”¨”ƒ7Kj‹+f-mfF|ƒ7´j¨GfHm*4fnkƒ6(* 
n+5gŸol…7)·+ ªª–l,kG~‚H+¡¨–.L+|Kg¥lŸªF©EžÐuŸ…:)+}*g…2M'+g¥¢IgI¨…ƒÁk“œ™lHg,k–ª–…‚H+Lk,glH+ngG~‚H+©En+5gŸol…7)·+ngh/)+ lN 
5gŸol…7)·++|¥HkNÍEbH+kŸª–H+†­Dª“x. lNkNÍEbH+¦lŸªF£=5gŸol…7)ÐH3+3ͅ7)ÐHkœ,g–H+kŸª–H+žÐuŸ…:)+kHg1©ELkªJ+ª»+yN5g.©Eg¥,k…9gº+ 
2bH+kŸ*gF©œ=¦œªŸ²LžÐuŸ…:)·+}*g…2kDŸª–,
m*2*|M(µ*
m*4fnkƒ6(µ*Œ¨+|)fƒ1vf+4&* 
Og1L}‡IŽªhH+}…7Lk“œ™lH+Ô,˜}“Hg,šH4LkªœŸH+qLb1yN5g.©EkN5g–H+LkªHg»+n+5gŸol…7)·+Žª,ngªœŸ=£=k°g¢H+}*g…º+Lwg,5'·+ngh/)+ lN 
ŽªhH+n·¨Ÿ=LngEL~ƒI¦¢I
vf+4&µ*mf‹M5¦- 
k––u»+Lg¥ªE}Ÿol…»+ngG~‚H+wg,5'+ngN6¨.¡Ðl…7)+©EkG~‚œH—1¦ªE'g…‚¢N¬|H+yN5glH+©E2bH+kŸ*g–,wg,5'·+ngN6¨.3+}N)g,•+Í=)·+ lN 
%g¢lF)·+yN5g.b,
,4*2(µ*if‹-&* 
kIbº+Êb–.3}r®-5+3)·+jg.'+ngh/)+ lN
m*4fƒ€kƒ6(µ*if‹-&* 
g¥.5+3)g,kG~‚H+¡¨–.©lH+ngG~‚H+ŽI^bFglH+‰L~‚HOg–h;-3bÀ_kN¨dIi…¢,n+5g…‚l…7)·+jg.'+jg…1 lN  

‫الباعة اجلائلون يحتلون «وادى امللوك» باألقصر‬
‫األمـ ـ ـ ـ ــن يفش ـ ـ ـ ــل فـ ـ ـ ـ ـ ــى م ـ ـ ـ ــواجهتهم‪..‬والسـ ـ ـ ــياح قدمـ ـ ـ ـ ـ ــوا عش ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــرات الشگـ ـ ــاوى‬
‫كتب ـ أحمد أبواحلجاج‪:‬‬

‫حالة من الفوضى تسود منطقة وادى امللوك األثرية‪،‬‬
‫وأه��م املقاصد السياحية فى األقصر‪ ،‬نظرا لوجود قبر‬
‫الفرعون الصغير توت عنخ آمون‪ ،‬وجثمانه بها‪.‬‬
‫يقول يوسف محمود‪ ،‬مرشد سياحى‪ « :‬إن وادى امللوك‬
‫يشهد فوضى واستهتارا يسيئان لسمعة مصر السياحية‪ ،‬وال‬
‫يتماشيان مع ما شاهده العالم من رقى وحتضر املصريني‪،‬‬
‫فهناك مجموعة كبيرة من البائعة اجلائلني‪ ،‬يزيد عددهم‬
‫على ‪ 300‬بائع يقومون باقتحام منطقة وادى امللوك‪ ،‬وإجبار‬
‫السياح على ال�ش��راء منهم‪ ،‬بل زاد الطني بلة أن شرطة‬

‫خالد فودة‬

‫السياحة تتركهم يفعلون ما يحلو لهم دون االحتكاك بهم‪،‬‬
‫ويتركونهم يدخلون املقابر األثرية‪.‬‬
‫وأضاف بهاء بغدادى‪« :‬أن منطقة وادى امللوك أصبحت‬
‫تشكل أزم ��ة‪ ،‬فاألقصر تعنى م�ص��ر‪ ،‬م��ن حيث السياحة‬
‫واآلثار فإذا امتنع السائح عن زيارة األقصر امتنع عن زيارة‬
‫مصر كلها‪ ،‬ونحن نستغيث باملسئولني إلنقاذ املنطقة»‪.‬‬
‫الطيب عبدالله قال «إنه لم يشهد هذه الفوضى من قبل‪،‬‬
‫فاملرشد السياحى يتعرض أيضا ملضايقات من قبل هؤالء‬
‫البائعني‪ ،‬وهناك مرشدون تعرضوا للضرب واإلهانة على‬
‫يد هؤالء»‪.‬‬

‫وف ��ى ال �ن �ه��اي��ة ق ��ال أن� ��ور أب��وامل��ج��د‪ ،‬ن�ق�ي��ب املرشدين‬
‫السياحيني ب��األق�ص��ر‪ ،‬إن ه�ن��اك ع��دة ش�ك��اوى ك��ان��ت قد‬
‫وردت م��ن امل��رش��دي��ن وال �س �ي��اح ب�خ�ص��وص ه��ذا الشأن‪،‬‬
‫وكثرة املضايقات فى منطقة وادى امللوك‪ ،‬وأنهم قاموا‬
‫بالتوجه للحاكم العسكرى للمحافظة‪ ،‬وال��ذى شكل حملة‬
‫مفاجئة‪ ،‬ومت القبض على عدد من البلطجية والباعة غير‬
‫املرخصني‪ ،‬وأنه بالرغم من كل هذا فالباعة اجلائلون لم‬
‫يستطع احد منعهم‪ ،‬فاجلبل احمليط مبنطقة الوادى‪ ،‬يجعل‬
‫املنطقة مقصدا للباعة‪ ،‬فال توجد بوابة أو مدخل واحد لها‬
‫ولكنها عدة مداخل يصعب السيطرة عليها‪.‬‬

‫«الشروق» تواجه مدير امتحانات الدبلومات بشكاوى احملافظات‬

‫املدير‪ :‬ال نستطيع توفير استراحات تشبه البيوت‬
‫نعرف أن الطالب يحملون احملمول أثناء االمتحانات وال نـ ــريد اســتفزازهـ ـ ـ ـ ـ ــم‬
‫كتبت ـ عبير صالح الدين وماهر عبدالصبور‪:‬‬

‫ل ��م ي �ن �ك��ر ال��دك��ت��ور م �ح �م��ود أب��وال �ن �ص��ر مدير‬
‫اإلدارة امل��رك��زي��ة للتعليم الفنى م��ا رص��دت��ه جولة‬
‫«الشروق» فى جلان امتحانات الدبلومات الفنية‪،‬‬
‫من اصطحاب بعض الطالب هواتفهم إل��ى جلان‬
‫االمتحانات‪ ،‬قائال إنهم يخبئونها داخل مالبسهم‪،‬‬
‫ومن الصعوبة تفتيش كل الطالب‪ ،‬و«التفتيش ممكن‬
‫يعمل إثارة للطالب وإحنا مش عايزين نعمل إثارة‬
‫فى الظروف اللى إحنا فيها دى»‪.‬‬
‫وقال أبوالنصر لـ«الشروق» لم تصلنى أية بالغات‬
‫م��ن أى جل�ن��ة ع��ن ح ��االت غ��ش‪ ،‬ول��م ت��ردن��ا سوى‬
‫شكوى م��ن مشاجرة خ��ارج إح��دى جل��ان دمنهور‪،‬‬
‫وتأخر وصول أسئلة امتحان اللغة العربية ملدة ربع‬
‫ساعة فى إحدى جلان بنى سويف‪ ،‬وأرسلنا تعليمات‬
‫بعدم فتح مظروف االسئلة إال بعد اكتمال عدد كل‬
‫االسئلة‪.‬‬
‫وردا ع�ل��ى ش �ك��اوى ب�ع��ض امل�لاح�ظ�ين م��ن سوء‬
‫مستوى االستراحات‪ ،‬قال أبوالنصر إنه مت توزيع‬
‫املالحظني على أقرب جلنة فى احملافظة املجاورة‬
‫حمل��ال إق��ام�ت�ه��م‪ ،‬ل�ك��ن ه��ذا ال مي�ن��ع م��ن اضطرار‬
‫بعضهم للمبيت باالستراحات بسبب‬
‫بعد املسافة بني محل إقامتهم وأقرب‬
‫مركز باحملافظة املجاورة‪« ،‬مهما عملنا‬
‫م��ش ه��اي �ك��ون زى ال �ب �ي��وت»‪ ،‬وأن� ��ه ال‬
‫يستطيع توفير طبيب لكل استراحة‬
‫وأن الطبيب يظل م��وج��ودا داخ��ل كل‬
‫جلنة امتحان ط��وال فترة االمتحانات‬
‫ف�ق��ط‪ ،‬وع�ل��ى امل�لاح�ظ�ين ال�ل�ج��وء إلى‬
‫أق��رب وح��دة صحية أو مستشفى فى‬
‫حالة وجود أى شكوى صحية‪.‬‬
‫وك� � ��ان ب� �ع ��ض امل� �ن� �ت ��دب�ي�ن ألعمال‬
‫امل�لاح�ظ��ة وامل��راق �ب��ة ع�ل��ى امتحانات‬
‫الدبلومات الفنية مبحافظة املنيا قد‬
‫تقدموا بشكاوى إلى مديرية التربية والتعليم باملنيا‬
‫من سوء االستراحات املخصصة لهم‪ ،‬وأنها عبارة‬
‫عن فصول مدرسية تفتقد ألق��ل درج��ات الراحة‪،‬‬
‫ومنها قلة عدد األسرة‪ ،‬مما يضطر بعض املراقبني‬

‫تصوير ـ مجدى إبراهيم‬

‫حمل احملمول خطر داهم على نزاهة االمتحانات ‬

‫احل ـ ـ ـ ـ ــر حصـ ـ ـ ــد‬
‫الع ـ ـ ـ ـ ــام املاض ـ ـ ـ ــى‬

‫أرواح ‪ 7‬مراقب ـ ـ ـ ــني‬
‫إلى استخدام «التخت» بدال عن األسرة‪ ،‬أو افتراش‬
‫األرض‪ ،‬باالضافة إلى عدم وجود مراوح أو ثالجات‬
‫أو مبردات‪ ،‬وأن معظم املبردات ال تعمل باملدارس‪.‬‬
‫وقال وائل فتحى محمد‪ ،‬مالحظ باالمتحانات‪:‬‬

‫تعد على ‪ً 150‬‬
‫فدانا بالواحات البحرية‬
‫إزالة ٍ‬
‫كتب ـ مجدى أبوالفتوح‪:‬‬
‫عقب إعالن محافظ اجليزة د‪ .‬على عبدالرحمن‬
‫أمس األول تفويض رؤساء األحياء واملراكز واملدن‬
‫بصالحيات احمل��اف��ظ ف��ى إزال ��ة ال�ت�ع��دي��ات على‬
‫أمالك الدولة بدون انتظار موافقة احملافظ على‬
‫قرار اإلزال��ة‪ ،‬لسرعة إزال��ة التعديات فى مهدها‪،‬‬
‫أزال مركز ومدينة ال��واح��ات البحرية تعدا على‬
‫مساحة ‪ 150‬فدانا‪.‬‬
‫م��ن جهته‪ ،‬ق��ال رئيس مدينة ال��واح��ات تيسير‬
‫عبدالفتاح إن الوحدة احمللية للمركز أزالت تعدا‬
‫على أم�لاك ال��دول��ة مبساحة ‪ 150‬فدانا بطريق‬
‫مصر ــ الواحات جنوب قرية منديشة‪ ،‬مشيرا إلى‬

‫أن اإلزالة عبارة عن تشوينات لألسمنت والطوب‪،‬‬
‫وب�ع��ض األش �ج��ار القابلة ل �ل��زراع��ة‪ ،‬وح �ف��ار لبئر‬
‫املياه‪.‬‬
‫وأض��اف عبدالفتاح‬
‫لـ«الشروق» أن املنطقة‬
‫امل �ت �ع��دى عليها كانت‬
‫بجوار قرية منديشة‪،‬‬
‫ومساكن أه��ل القرية‪،‬‬
‫الذين كانوا يستعدون‬
‫ل �ل �ت �ع��دى ع��ل��ى آالف‬
‫األف � ��دن � ��ة ف� ��ى حالة‬
‫منصور العيسوى‬
‫استمرار املتعدى‪.‬‬

‫أحمد جمال الدين‬

‫وك ��أن احمل��اف �ظ��ة ل��م تتعظ مم��ا ح��دث خالل‬
‫امتحانات الثانوية العامة العام املاضى‪ ،‬والتى توفى‬
‫خاللها ‪ 7‬مالحظني بسبب شدة احلر وعدم توافر‬
‫الرعاية ال�لازم��ة‪ ،‬موضحا أن أغلب االستراحات‬

‫غير مناسبة إال ما يتم استئجاره للمراقبني األوائل‬
‫فقط‪ ،‬وأنه ال تتوافر الرعاية الطبية للمالحظني‪،‬‬
‫وأن بعض مستشفيات الصحة ترفض استقبالنا‬
‫بحجة أن هذه قرارات وزارية‪ ،‬وخوفا من أن يكون‬
‫املالحظ متمارضا‪.‬‬
‫وأض��اف محمد على محمد‪ ،‬أن وزارة التربية‬
‫والتعليم تتعامل مع مالحظى الدبلومات بدرجة أقل‬
‫مما أعلنت أنها ستعامل به مالحظى الثانوية العامة‬
‫هذا العام‪ ،‬حيث أعلنت أنهم سيقيمون فى املدن‬
‫اجلامعية‪ ،‬بينما حددوا إقامتنا فى مدارس وال يتم‬
‫مراعاة قرب هذه املدارس من املواصالت أو اللجان‬
‫التى نالحظ بها‪ ،‬وأنه ال توجد حتى سيارة إسعاف‬
‫فى انتظارنا إلسعاف من يصاب منا بأى أمراض‪.‬‬
‫ول��م ينكر محمود وه ��دان‪ ،‬وكيل وزارة التربية‬
‫والتعليم باملنيا‪  ‬ورود ه��ذه ال �ش �ك��اوى م��ن بعض‬
‫املراقبني‪ ،‬واعدا بالعمل على حلها‪.‬‬
‫وعلى صعيد آخ��ر‪ ،‬سجل محضر الشرطة رقم‬
‫‪ 155‬جنح قسم املنيا مهزلة أخالقية جديدة من‬
‫مهازل التربية والتعليم‪ ،‬حيث اتهم مدير‪  ‬مدرسة‬
‫أعضاء جلنة متابعة تابعة ملديرية التربية والتعليم‬
‫بالتهجم عليه بالسالح األبيض داخل مكتبه الخالئه‬
‫بالقوة‪ ‬مما دف��ع م��دي��ر امل��درس��ة للتهديد بإشعال‬
‫النيران فى نفسه‪ .‬كان اللواء ممدوح مقلد‪ ،‬مدير‬
‫امن املنيا قد تلقى إخطارا من العميد أحمد رستم‬
‫مأمور قسم شرطة بندر املنيا بتقدم مدير مدرسة‬
‫إعدادية مبدينة املنيا اجلديدة‪ ،‬ببالغ يفيد بتعرضه‬
‫الع �ت��داء ب��آل��ة ح ��ادة م��ن ق�ب��ل جل�ن��ة متابعة تابعة‬
‫ملديرية التربية والتعليم بعد رفضه اإلخالء الفورى‬
‫أثناء التحقيق فى شكوى مقدمة ضده‪.‬‬
‫وقد تبني من التحريات أن هناك مشادة نشبت‬
‫بني مدير املدرسة وجلنة مديرية التربية والتعليم‪،‬‬
‫بسبب مطالبته باإلخالء من امل��درس��ة‪ ،‬أثناء قيام‬
‫اللجنة بالتفتيش على أعمال املدير‪.‬‬
‫وان مدير املدرسة أكد فى أقواله أن اللجنة التى‬
‫ج��اءت من املديرية ليست لإلخالء ولكنها جاءت‬
‫للتحقيق فى شكوى مقدمة ضده تتهمه ببيع امتحان‬
‫الصف األول واخلامس االبتدائى مببلغ ‪ 50‬جنيها‪.‬‬

‫حملـ ــة إلزالـ ــة التعديـ ـ ــات بالقليوبي ـ ـ ــة‬
‫كتب ـ حسن صالح‪:‬‬
‫شنت أج�ه��زة مجلس مدينة بنها بالتعاون مع‬
‫م� ��دي� ��ري� ��ة ال � ��زراع � ��ة‬
‫ب��ال �ق �ل �ي��وب �ي��ة‪ ،‬وق� ��وات‬
‫األم� ��ن‪ ،‬ح�م�ل��ة مكبرة‬
‫إلزال��ة التعديات على‬
‫األراض � ��ى الزراعية‪،‬‬
‫وأراض � � � � � � ��ى أم��ل ��اك‬
‫الدولة مبناطق أتريب‬
‫وط��اب��ا وع��زب��ة املتينى‬
‫ببنها‪.‬‬
‫وأك� � � � ��د امل� �ه� �ن���دس‬

‫محمد طنطاوى رئيس الوحدة احمللية ملدينة بنها‪،‬‬
‫تعد‪ ،‬منهما ‪15‬حالة ٍ‬
‫انه مت إزالة ‪ 50‬حالة ٍ‬
‫تعد على‬
‫األراض��ى الزراعية‪ ،‬مبنطقة عزبة املتينى ببنها‪، ‬‬
‫و‪ 14‬حالة ٍ‬
‫تعد والبناء بدون ترخيص‪ ،‬مبنطقة طابا‬
‫و‪11‬ح��ال��ة ٍ‬
‫تعد على األراض ��ى ال��زراع�ي��ة مبنطقة‬
‫أت��ري��ب‪ ،‬وإل ��زام املتعدين بتحمل تكاليف اإلزالة‬
‫والتى تراوحت ما بني ‪1000‬جنيه و‪ 3000‬جنيه‪،‬‬
‫مضيفا انه مت حترير محاضر لهم وتغرميهم نتيجة‬
‫تلك التعديات وإحالة احملاضر للنيابة‪.‬‬
‫من ناحية أخ��رى‪ ،‬قال رئيس املدينة إنه تقرر‬
‫إقامة سوق مجمع للباعة اجلائلني مبنطقة مساكن‬
‫املوالح باملدينة‪ ،‬ليصبح‪ ‬سوقا رئيسيا لهم‪.‬‬

‫حكاية قرية‬

‫«وادى فيران»‪ ..‬كنز السياحة الدينية املدفون‬
‫عشرات املواقع األثرية املهملة تبحث عن مكان لها على اخلريطة‬
‫كتب ـ حمادة الشوادفى‪:‬‬
‫عندما تطأ قدمك قرية وادى فيران ألول وهلة‪،‬‬
‫تشعر وكأنك رجعت إل��ى املاضى السحيق‪ ،‬القرية‬
‫عبارة عن أخ��دود بني اجلبال‪ ،‬فإذا ما نظرت إليها‬
‫من نافذة الطائرة‪ ،‬ستراها كنهر يشق اجلبال‪.‬‬
‫تقع قرية وادى فيران على بعد ‪ 90‬كيلومترا‪ ،‬شرق‬
‫مدينة أبو رديس مبحافظة جنوب سيناء‪ ،‬وتضم وادى‬
‫فيران‪ 47 ،‬جتمعا رئيسيا‪ ،‬و‪ 22‬جتمعا فرعيا (توابع)‪،‬‬
‫يبلغ عدد سكان القرية بالتجمعات التابعة لها نحو ‪8‬‬
‫آالف نسمة‪.‬‬
‫تتميز قرية «وادى فيران»‪ ،‬بالعديد من املميزات‬
‫أهمها اآلثار التاريخية والدينية‪ ،‬غير املستغلة حتى‬
‫اآلن‪ ،‬فال أحد يعرف سوى القليل عن أهمية الوادى‬
‫تاريخيا ودي�ن�ي��ا‪ ،‬حتى وزارة السياحة امل�ص��ري��ة‪ ،‬ال‬
‫تعرف شيئا عن الكم املهول من ه��ذه اآلث��ار‪ ،‬والتى‬
‫لو استغلت جيدا ومت الترويج لها إعالميا داخليا‬
‫وخارجيا‪ ،‬ألصبحت فيران من أشهر مناطق العالم‬
‫سياحيا من الناحية الدينية‪ ،‬على غرار مدينة سانت‬
‫كاترين‪.‬‬
‫ي��وج��د ف��ى وادى ف�ي��ران ع�ش��رات امل��وق��ع األثرية‪،‬‬
‫ومنها (دير البنات)‪ ،‬كما يوجد بداخله عدد ‪ 2‬كنيسة‬
‫(كنيسة النبى موسى ــ كنيسة األنبا دمييانوس)‪ ،‬أما‬
‫جبل املناجاة فيقع على بعد نحو ‪ 1‬كم من قرية وادى‬
‫فيران غربا‪ ،‬أيضا منطقة البريجة وآثار نبطية‪ ،‬على‬
‫بعد ‪ 3‬ك��م م��ن ق��ري��ة وادى ف �ي��ران‪ ،‬جبل الطاحونة‬
‫(كنيسة النبى أليا ــ كنيسة النبى اكتافيوس)‪ ،‬كذلك‬
‫سلسلة جبال سربال (س��رب��ال ــ سرابيل ــ حبورة ــ‬

‫نخيل الوادى شاهد على اإلهمال ‬

‫سجلية) مبنطقة سيل آجلة‪ ،‬إضافة لآلثار الرومانية‬
‫مبنطقة دير احملرض‪ ،‬ومنطقة آثار النواويس بوادى‬
‫صواوين‪ ،‬والعديد من املواقع األثرية األخرى‪ ،‬بوادى‬
‫فيران‪.‬‬
‫يقول عيد حمدان وجمعة ربيع من أهالى القرية‪،‬‬

‫«خاص الشروق»‬

‫إن جميع سكان الوادى أصابهم احلزن الشديد من‬
‫التجاهل املتعمد من احملافظة ومن وزارة السياحة‪،‬‬
‫لهذه البقعة الساحرة بالرغم من أن هذه املناطق‪،‬‬
‫كانت مزارا للسياح فى املاضى‪ ،‬وكان الشباب من‬
‫أبناء البدو يتكسبون من العمل بها‪ ،‬إال أنه قد مت‬

‫جتاهلها‪ ،‬ب��اإلض��اف��ة إل��ى نهب بعض اآلث ��ار التى‬
‫كانت موجودة فى هذه األماكن من قبل اللصوص‬
‫وتهريبها وبيعها بثمن بخس‪.‬‬
‫يقول صالح ع��ودة رئيس محلى جنوب سيناء‪،‬‬
‫إن��ه ال يوجد مكان فى جنوب سيناء يحتوى على‬
‫هذا الكم الهائل من اآلث��ار‪ ،‬مثل فيران‪ ،‬ومع ذلك‬
‫فال يعلم الكثير من مواطنى جنوب سيناء بهذه‬
‫اآلثار‪ ،‬بل ال يعلم الكثير من املختصني واملشتغلني‬
‫بالسياحة بهذه اآلث��ار‪ ،‬وطالب عودة بوضع فيران‬
‫على اخلريطة السياحية‪ ،‬والتى قد توفر آالفا من‬
‫فرص العمل‪ ،‬فوادى فيران يتميز بالسياحة الدينية‬
‫التى تهم الكثير من الباحثني والدارسني‪.‬‬
‫ويشير رأفت رشاد محمد موسى‪ ،‬رئيس مدينة‬
‫أب��وردي��س‪ ،‬إل��ى أه�م�ي��ة ق��ري��ة ف �ي��ران ف��ى املاضى‬
‫واحلاضر‪ ،‬وال��دور ال��ذى لعبته مع احملتل الغاشم‬
‫من خالل موقعها املتميز‪ ،‬وسكانها األصليني من‬
‫ال �ب��دو‪ ،‬ف��إن ق��ري��ة وادى ف �ي��ران ه��ى ال�ت��ى فرغت‬
‫جميع ال�ب��دو ف��ى أن�ح��اء احملافظة‪ ،‬وف��ى احلاضر‬
‫ه��ى معبر إل��ى سانت كاترين‪ ،‬وأن السياح كانوا‬
‫مي��رون على قرية فيران‪ ،‬ويتسلقون اجلبال التى‬
‫بها اآلثار ويبيتون فوقها‪ ،‬ويقضون أياما على قمم‬
‫هذه اجلبال‪ ،‬مثل جبال سربال الشاهقة االرتفاع‪،‬‬
‫وأض��اف أن االهتمام بهذه اآلث��ار‪ ،‬يجب أن يكون‬
‫من خالل املستثمرين وشركات السياحة‪ ،‬فتطوير‬
‫هذه املزارات سيعم بالنفع على اجلميع‪ ،‬من خالل‬
‫تشغيل شباب البدو بالسياحة ونقل ه��ذه القرية‬
‫املغمورة إلى العالم كله‪.‬‬

‫إحالة أوراق شرطى‬
‫بأسيوط للمفتى قتل‬
‫زميله أثناء الثورة‬
‫كتب ـ يونس درويش‪:‬‬
‫ق ��ررت محكمة جنايات‬
‫أس�� �ي� ��وط‪ ،‬إح� ��ال� ��ة أوراق‬
‫ش� ��رط� ��ى مب� ��دي� ��ري� ��ة أم ��ن‬
‫أسيوط‪ ،‬قتل زميله واستولى‬
‫على سالحه ومتعلقاته أثناء‬
‫ان��دالع أح��داث ث��ورة يناير‪،‬‬
‫إلى فضيلة املفتى للتصديق‬
‫على حكم اإلع��دام وإخالء‬
‫سبيل خطيبته‪.‬‬
‫ك��ان املتهم أح�م��د عبده‬
‫دروي ��ش‪ ،‬ووظيفته شرطى‬
‫من قوة مركز ساحل سليم‪،‬‬
‫ومقيم بقرية الشامية‪ ،‬قد‬
‫ق��ام خ�لال ال �ث��ورة مستغال‬
‫االن� �ف�ل�ات األم� �ن ��ى وقيام‬
‫األه� ��ال� ��ى ب��ال��ت��ع��دى على‬
‫أجهزة الشرطة‪ ،‬بالتربص‬
‫لزميله املجنى عليه سيد‬
‫ع � �ب� ��دال� ��رح � �م� ��ن محمد‪،‬‬
‫ش��رط��ى م ��ن ق� ��وة املركز‪،‬‬
‫وذل��ك أثناء وج��وده بخدمة‬
‫ت��أم�ي�ن اس��ت��راح��ة النيابة‬
‫العامة باملدينة‪ ،‬وقام بقتله‬
‫واالس��ت��ي�ل�اء ع �ل��ى سالحه‬
‫امليرى وجهاز الالسلكى‪.‬‬

‫إحالة مدير مدرسة‬
‫ببنى سويف للتحقيق‬
‫كتب ـ حازم اخلولى‪:‬‬
‫ق � ��رر ال���دك� �ت���ور ماهر‬
‫ال��دم �ي��اط��ى م�ح��اف��ظ بنى‬
‫س� ��وي� ��ف‪ ،‬إح� ��ال� ��ة مدير‬
‫امل � � ��درس � � ��ة اإلع � � ��دادي � � ��ة‬
‫املشتركـــــــــــــة باهناسيــــــا‪،‬‬
‫للتحقيق ل �ع��دم اهتمامه‬
‫بأعمال الصيانة واإلضاءة‬
‫مبقرات اللجان‪ .‬‬
‫ك ��ان احمل��اف��ظ ق��د قام‬
‫ب� �ج ��ول ��ة‪ ،‬ت �ف �ق��د خاللها‬
‫سير االم�ت�ح��ان��ات مبدينة‬
‫اهناسيا‪ ،‬لالطمئنان على‬
‫احل ��ال ��ة ال��ع��ام��ة للجان‪،‬‬
‫وال � � ��وق � � ��وف ع� �ل���ى م���دى‬
‫االنضباط والنظام داخل‬
‫اللجان‪.‬‬
‫ح� �ي ��ث ب� � ��دأ احمل ��اف ��ظ‬
‫ب�ت�ف�ق��د جل���ان امتحانات‬
‫دب �ل��وم ال�ث��ان��وي��ة التجارية‬
‫امل �ش �ت��رك��ة‪ ،‬ح �ي��ث شاهد‬
‫ورق� ��ة األس �ئ �ل��ة ف ��ى مادة‬
‫احملاسبة‪ ،‬وتبادل احلديث‬
‫م��ع بعض ال �ط�لاب الذين‬
‫أك� ��دوا أن األس �ئ �ل��ة سهلة‬
‫ومن داخل املنهج والكتاب‬
‫املدرسى‪.‬‬

‫وقف بيع الوحدات السكنية‬
‫احلكومية ببورسعيد‬
‫كتب ـ محسن عشرى‪:‬‬
‫قرر اللواء أحمد عبدالله‬
‫محافظ بورسعيد‪ ،‬مخاطبة‬
‫امل �س �ت �ش��ار ع� ��ادل اجلندى‬
‫وزي�� � ��ر ال� � �ع � ��دل‪ ،‬إلي� �ق ��اف‬
‫جميع التعامالت‪ ،‬التى تتم‬
‫ع �ل��ى ال ��وح ��دات السكنية‬
‫امل��دع�م��ة م��ن ق�ب��ل الدولة‪،‬‬
‫ومخاطبة الشهر العقارى‪،‬‬
‫إليقاف كل إج��راءات عقود‬
‫البيع وال �ش��راء التى سيتم‬
‫حتريرها مستقبال‪.‬‬
‫وأوض� � � � � � � ��ح م � �ح� ��اف� ��ظ‬
‫بورسعيد أن ه��ذا اإلجراء‬
‫ي ��أت ��ى ف� ��ى إط� � ��ار حتقيق‬
‫ال �ع��دال��ة االج�ت�م��اع�ي��ة‪ ،‬فى‬
‫ت��وزي��ع ال��وح��دات السكنية‬
‫وإع �ط��اء ال��دع��م ملستحقيه‬
‫للشباب من أبناء بورسعيد‪.‬‬

‫خط طيران جديد‬
‫بني القاهرة ومطروح‬
‫كتب ـ أحمد سباق‪:‬‬
‫ف� ��ى خ � �ط� ��وة لتنشيط‬
‫ح��رك��ة ال �س �ي��اح��ة‪ ،‬وقعت‬
‫محافظة م �ط��روح ووزارة‬
‫الطيران امل��دن��ى‪ ،‬برتوكوال‬
‫جديدا يهدف إل��ى تشغيل‬
‫خ���ط ط� �ي ��ران ي ��رب ��ط بني‬
‫كل من محافظتى مطروح‬
‫وال� �ق���اه���رة‪ ،‬ل �ن �ق��ل نصف‬
‫مليون راك��ب سنويا‪ ،‬وذلك‬
‫بداية يونيه‪ ،‬بواقع رحلتني‬
‫أسبوعيا‪ ،‬م��ن خ�لال خط‬
‫ط�ي��ران مباشر ت��اب��ع ملصر‬
‫للطيران‪.‬‬
‫ي��أت��ى ذل� ��ك ف ��ى إط� ��ار‪،‬‬
‫ت�ن�ش�ي��ط ح��رك��ة السياحة‬
‫ال ��داخ� �ل� �ي ��ة واخل���ارج� �ي���ة‬
‫باحملافظة‪ ،‬خاصة مع تزايد‬
‫عدد االستثمارات املصرية‬
‫وال� �ع���رب� �ي���ة واألج� �ن� �ب� �ي ��ة‪،‬‬
‫مبنطقة الساحل الشمالى‬
‫الغربى‪ ،‬ومدينة مطروح‪.‬‬

‫العدد ‪ 851‬ـ األربعاء ‪ 1‬من يونيو ‪2011‬‬

‫‪8‬‬

‫‪Issue 851 - 1 Jun. 2011‬‬

‫اعتصام ‪ 300‬موظف مبستشفيات‬
‫جامعة املنصورة للمطالبة بالتثبيت‬
‫كتب ـ نعمان سمير‪:‬‬
‫اع��ت��ص��م م���ا ي� �ق ��رب م���ن ‪300‬‬
‫موظف مؤقت‪ ‬مبستشفيات جامعة‬
‫املنصورة أمام مستشفى الطوارئ‪،‬‬
‫أمس‪ ،‬للضغط على إدارة اجلامعة‬
‫لتثبيتهم‪ ،‬مؤكدين انطباق شروط‬
‫وقرارات وزارة املالية عليهم‪ ،‬حيث‬
‫قضى أغلبهم بالعمل أكثر م��ن ‪3‬‬
‫سنوات‪.‬‬
‫ووق� � ��ف‪ ‬احمل�� � �ت�� � �ج� � ��ون داخ � � ��ل‬
‫محسن حفظى‬
‫وخارج‪ ‬املستشفى إلع��اق��ة حركة‬
‫االس� �ت� �ق� �ب ��ال وأغ � �ل � �ق� ��وا البوابة‬
‫محافظة‬
‫الرئيسية للمستشفى‪ ،‬فاضطرت‬
‫إدارة املستشفى لفتح أحد األبواب‬
‫الدقهلية‬
‫اخللفية مبستشفى جيهان‪ ‬الستقبال‬
‫امل���رض���ى‪ ،‬ف �ي �م��ا ن �ش �ب��ت مشادات‬
‫ومشاجرات بني املضربني من ناحية‬
‫وبني مرافقى املرضى احتجاجا على منعهم من الدخول‬
‫لعالج ذويهم‪.‬‬
‫وق ��ال املوظفون‪ ‬إنهم س�ب��ق أن اع�ت�ص�م��وا م ��رات عدة‬
‫للمطالبة بحقهم فى التثبيت ولكن لم تتخذ أى قرارات فى‬
‫هذا الصدد‪ ،‬آخرها قرار منسوب للجامعة تشير فيه إلى‬
‫عدم اعتزامها تعيني أى من املوظفني‪ ،‬فى الوقت الذى نفت‬
‫فيه اإلدارة صدور مثل هذه القرارات‪ ،‬مؤكدة استمرارها‬
‫فى حصر وإرسال كشوف املوظفني متهيدا لتعيينهم‪.‬‬

‫‪ 3‬اعتصامات فئوية مبحافظة املنوفية‬

‫كتب ـ محمد السرساوى‪:‬‬
‫اعتصم سائقو السرفيس العاملون‬
‫على خط شبني الكوم ‪ -‬ميت خاقان‪،‬‬
‫بسياراتهم أمام ديوان عام محافظة‬
‫املنوفية‪ ،‬أمس‪ ،‬احتجاجا على انتشار‬
‫«التوك توك»‪ ،‬داخل املدن باملخالفة‬
‫لقانون املرور‪ ،‬مما يؤثر على دخولهم‬
‫وع��دم قدرتهم على مواجهة أعباء‬
‫احلياة‪.‬‬
‫من جانبه‪ ،‬التقى املستشار أشرف‬
‫أشرف هالل‬
‫ه�لال محافظ املنوفية‪ ،‬ع��ددا من‬
‫املعتصمني‪ ،‬مؤكدا شرعية مطلبهم‪،‬‬
‫وطلب من إدارة مرور املنوفية تطبيق‬
‫محافظة‬
‫ال �ق��ان��ون ع�ل��ى ال �ت �ك��ات��ك‪ ،‬والتزامها‬
‫املنوفية‬
‫بخطوط السير داخل القرى‪.‬‬
‫على جانب آخر‪ ،‬اعتصم العاملون‬
‫بالهيئة القومية لسكك حديد مصر‬
‫ب�ق�س�م��ى احل��رك��ة وال �ن �ق��ل مبحطات‬
‫شبني ال�ك��وم وم�ن��وف ومنشية سلطان وال �ش �ه��داء‪ ،‬مؤكدين‬
‫أن اعتصامهم سلمى‪ ،‬للمطالبة ب�ص��رف ب��دل ي��وم العمل‪،‬‬
‫وأن اعتصامهم لن يؤثر على سير حركة القطارات داخل‬
‫احملافظة‪ .‬بينما قام املستفيدون من إسكان الوحدة احمللية‬
‫مب�ن��وف ب��االع�ت�ص��ام أم ��ام دي ��وان احمل��اف�ظ��ة‪ ،‬لتضررهم من‬
‫الوحدة احمللية ملطالبتها مببلغ ‪ 15‬ألف جنيه‪ ،‬زيادة على ثمن‬
‫الوحدة‪ ،‬بخالف ‪ 35‬ألف ثمن الوحدة األساسية‪.‬‬

‫جداول امتحانات جامعة سوهاج‬
‫حسب رغبات الطالب‬
‫كتب ـ محمد عبده‪:‬‬
‫ع �ق��دت ك�ل�ي��ة اآلداب بجامعة‬
‫س��وه��اج‪ ،‬ل�ق��اء موسعا ب�ين رئيس‬
‫اجل ��ام� �ع ��ة وال� � �ط �ل��اب‪ ،‬ملناقشة‬
‫اح�ت�ي��اج��ات�ه��م وم �ح��اول��ة تلبيتها‪،‬‬
‫ت �ض �م��ن ال �ل �ق��اء م �ن��اق �ش��ة تنظيم‬
‫جداول االمتحانات حسب رغبات‬
‫ال �ط�لاب‪ ،‬حيث ان��ه ألول م��رة مت‬
‫وضع جدول استرشادى لكل الفرق‬
‫ويقوم الطالب على أساسه بتنظيم‬
‫وضاح احلمزاوى‬
‫اجلدول بناء على رغبتهم‪.‬‬
‫وذكر د‪.‬ك��رمي مصلح عميد كلية‬
‫اآلداب‪ ،‬ان��ه ألول م��رة سيتم بدء‬
‫محافظة‬
‫االم �ت �ح��ان��ات ب��ال �ط�لاب الراسبني‬
‫سوهاج‬
‫فى بعض امل��واد من العام السابق‪،‬‬
‫إلت��اح��ة ال�ف��رص��ة ل�ه��م لالستذكار‪،‬‬
‫على أن يتم استكمال امتحاناتهم‬
‫مع بدء االمتحانات بكليات اجلامعة‪ ،‬هذا باإلضافة إلى‬
‫تصحيح مستقل لهم‪  .‬وأكد د‪.‬كرمي أن الكلية حترص على‬
‫إقامة هذا اللقاء مع نهاية كل فصل دراسى‪ ،‬حلل املشكالت‬
‫التى تواجه الطالب‪ ،‬ولضرورة التواصل معهم لتنمية ثقافة‬
‫احلوار‪.‬‬

‫ضبط أطنان من القمح الفاسد‬
‫واللحوم غير الصاحلة باملنيا‬
‫‪ ‬كتب ـ ماهر عبدالصبور‪:‬‬
‫متكنت إدارة الرقابة التموينية‬
‫مب��دي��ري��ة التموين باملنيا برئاسة‬
‫نبيل أحمد سرى الدين‪ ،‬وبالتعاون‬
‫مع مباحث التموين والطب البيطرى‬
‫ومديرية الصحة من ضبط أطنان‬
‫م ��ن األق� �م ��اح ال��ف��اس��دة املصابة‬
‫بالديدان داخ��ل شون بنك التنمية‬
‫واالئ �ت �م��ان ال ��زراع ��ى‪ ،‬ف�ض�لا عن‬
‫كميات أخرى من اللحوم والعصائر‬
‫سمير سالم‬
‫الفاسدة‪.‬‬
‫وأك� ��د ال��دك �ت��ور ح �س��ن الفولى‪،‬‬
‫وكيل وزارة الزراعة باملنيا‪ ،‬أن جلنة‬
‫محافظة‬
‫الرقابة ال��زراع�ي��ة على احملاصيل‪ ‬‬
‫املنيا‬
‫مبديرية الزراعة متكنت من ضبط‬
‫‪ 40‬ط��ن ق �م��ح ف��اس��د مت تشوينها‬
‫بطريقة خاطئة داخ��ل شون البنك الزراعى مبغاغة‪ ،‬مما‬
‫أدى إلصابتها بالديدان واحلشرات الضارة‪ ،‬ومت التحفظ‬
‫عليها وارس ��ال عينات منها للتأكد م��ن ع��دم صالحيتها‬
‫لالستخدام اآلدمى‪ ،‬إلى جانب إحالة املتسببني عن فساد‬
‫األجولة وسوء تخزينها للتحقيق‪.‬‬

‫العدد ‪ 851‬ـ األربعاء ‪ 1‬من يونيو ‪2011‬‬
‫‪Issue 851 – 1 Jun. 2011‬‬

‫أخبار وتقارير‬

‫‪9‬‬

‫السفير البريطانى يتحدث لـ«الشروق» فى آخر أيامه بالقاهرة‪ 1« :‬ـ ــ‪»2‬‬

‫مص ـ ــر ع ـ ــادت العبـ ًـ ـا فاعـ ـ ـ اًـل فـ ــى الساحـ ــة السياسي ـ ــة‬
‫الكثيرون كانوا يرون أن الثورة ضد طبيعة الشخصية املصرية‪ ..‬لكن الشعب فاجأ اجلميع بخروجه‬

‫ال ميكن إغفال تأثير البرادعى فى تغيير نبرة النقاش السياسى فى البلد‪ ..‬ونظام مبارك لم تكن لديه إرادة اإلصالح‬

‫كثيرا لفت أنظار قيادات فى احلزب الوطنى ملراجعة تصورهم بأن بقاءهم فى احلكم أمر ال ميكن زعزعته‬
‫حاولت ً‬
‫حوار ـ دينا عزت‪:‬‬
‫«عندما وصلت إلى مصر فى ديسمبر ‪2007‬‬
‫ك��ان��ت احل �ي��اة السياسية راك ��دة ول��م تكن املياه‬
‫تتحرك وك��ان ال�ن��اس يشعرون أن كرامتهم قد‬
‫ج��رح��ت‪ ،‬أم��ا اآلن وق�ب��ل ي��وم واح��د م��ن رحيلى‬
‫فإن احلياة السياسية تبدو فى حالة واضحة من‬
‫السيولة والناس آخ��ذون فى استرداد شعورهم‬
‫بالكرامة»‪ ،‬هكذا قال دومنيك إسكويث‪ ،‬سفير‬
‫بريطانيا املنتهية مدة ترأسه لسفارة بالده فى‬
‫القاهرة‪.‬‬
‫إسكويث الذى حتدث لـ«الشروق» صباح االحد‪،‬‬
‫قبل م�غ��ادرت��ه م��ع زوج�ت��ه ل��وي��ز‪ ،‬ع��ائ��دا إل��ى لندن‬
‫صباح االثنني ق��ال ان��ه مقتنع ب��أن كرامة الشعب‬
‫املصرى وليست املشاكل االقتصادية كانت احملرك‬
‫الرئيسى وراء التظاهرات الشعبية التى بدأت بها‬
‫ثورة اخلامس والعشرين من يناير‪.‬‬

‫مصر األمس ومصر اليوم‬
‫إسكويث بالتالى‪ ،‬ق��ال إن مصر تختلف كثيرا‬
‫عن مصر التى وصل إليها قبل نحو أربعة اعوام‪.‬‬
‫فعندما وص��ل السفير البريطانى ليقدم أوراق‬
‫اع �ت �م��اده للرئيس ال�س��اب��ق حسنى م �ب��ارك الذى‬
‫أسقطته ثورة اخلامس والعشرين من يناير كانت‬
‫مصر تكاد تكون خالية من احلديث عن املستقبل‬
‫أو التخطيط للمستقبل من قبل ابناء الشعب ولكن‬
‫مصر ال�ت��ى تركها إس�ك��وي��ث ف��ى ‪ 30‬م��اي��و ‪2011‬‬
‫اى بعد أربعة أشهر من أول اي��ام ث��ورة اخلامس‬
‫والعشرين من يناير هو بلد استعاد الشعب فيه‬
‫قدرته على احلديث عن مستقبل أفضل‪.‬‬
‫«لقد كانت هناك بالتأكيد مصاعب اقتصادية‬
‫تتعلق بكلفة احلياة وباضطرار الكثير من املواطنني‬
‫إلنفاق اجل��زء االكبر من دخلهم لتغطية حاجات‬
‫أساسية‪ ،‬رمبا فقط لتوفير الطعام لالسرة‪ ،‬ولكن‬
‫ك��ان هناك ش��ىء اعمق م��ن ذل��ك يتعلق بالشعور‬
‫بعدم القدرة على املشاركة فى تقرير شكل مستقبل‬
‫مصر»‪.‬‬
‫وبحسب الرصد واملتابعة الدقيقة إلسكويث فإن‬
‫احلديث الذى اطلقه محمد البرادعى عقب عودته‬

‫ملصر فى ع��ام ‪ 2010‬ك��ان له إسهام ال يغفل فى‬
‫تغيير نبرة النقاش السياسى فى البلد‪.‬‬
‫واليوم فرغم ما يعلم إسكويث أن مصر تواجهه‬
‫من حتديات بعضها اقتصادى وبعضها اآلخر أمنى‬
‫وبالرغم من متابعته لتفاصيل التداعيات السياسية‬
‫املختلفة واملتالحقة فإنه يرصد ايضا شعورا ما‬
‫بالتفاؤل رمب��ا يكون مبعثه حسبما يقول من أن‬
‫اجلميع اصبح لديهم إدراك بأنهم ق��ادرون على‬
‫املساهمة بصورة ما فى صياغة املستقبل‪.‬‬

‫أيام صعبة تليها أيام جيدة‬

‫«رمب��ا ستتخذ االوض��اع منحى أصعب قبل أن‬
‫ت�ب��دأ االم ��ور ف��ى االس�ت�ق��رار والتحسن ول�ك��ن مع‬
‫ك��ل ه��ذا األم��ل ال��ذى يتحلى ب��ه الكثيرون فهناك‬
‫بالتأكيد القدرة على صنع مستقبل أفضل»‪ ،‬يقول‬
‫إسكويث‪ ،‬ثم يضيف أن احساس املصريني على‬
‫انهم ينجزون ما يريدون امر بالغ االهمية‪ .‬ويتذكر‬
‫مساء احلادى عشر من فبراير فى ميدان التحرير‬
‫بعد إعالن عمر سليمان‪ ،‬نائب رئيس اجلمهورية‬
‫ألي��ام قليلة‪ ،‬عن تنحى مبارك حيث «ك��ان الناس‬
‫فى حالة مزاجية رائعة وكان هناك شعور حقيقى‬
‫باإلجناز رمبا افضل ما يلخصه هو الكلمات التى‬
‫كانت تقولها تلك الفتاة املصرية فى سعادة بالغة‪:‬‬
‫عملنا حاجة»‪.‬‬

‫ثورة مصر والعالم‬

‫وبحسب السفير البريطانى املنتهية واليته فى‬
‫القاهرة فإن املجتمع الدولى «وبالتأكيد بريطانيا»‬
‫تابع باهتمام كبير وبإعجاب تلك ال�ث��ورة ويتابع‬
‫ايضا سعى املصريني إلعادة بناء وطنهم وصياغة‬
‫مستقبلهم‪.‬‬
‫«اجل�م�ي��ع ي ��درك أن م��ا ح��دث ف��ى م�ص��ر رمبا‬
‫سيكون اهم مما ميكن أن يحدث فى اى بلد اخر‬
‫فى املنطقة ألن اجلميع مدرك ألهمية وتأثير مصر‬
‫اقليميا»‪ ،‬يقول اسكويث‪ ،‬ويضيف أنه مما يدعم‬
‫اهمية ما جرى فى مصر على الساحة الداخلية‬
‫هو تأثير تلك الثورة على سياسة مصر اخلارجية‬
‫«التى استعادت نشاطها ولتكون بحق العبا فاعال‬

‫إسكويث‬

‫على الساحة السياسية»‪.‬‬
‫ويرصد إسكويث بعضا من اشارات االستعداد‬
‫الدولى لدعم مصر فى املرحلة االنتقالية ملا بعد‬
‫ث��ورة ‪ 25‬يناير‪ ،‬فيشير إلى مشاركة رئيس وزراء‬
‫مصر عصام شرف فى أعمال قمة الثمانية التى‬
‫ع�ق��دت االس �ب��وع امل��اض��ى بفرنسا ـ�ـ وإل��ى الدعم‬
‫االقتصادى التى قررته القمة ملصر وايضا لتونس‬
‫ــ ويشير أيضا إلى الدعم االقتصادى القادم من‬
‫االحت��اد االوروب ��ى ــ وبالطبع إل��ى شعوره بالفخر‬
‫ب��دور بريطانيا ف��ى تأكيد اهمية ه��ذا ال��دع��م ــ‬
‫وايضا إلى دعم املؤسسات الدولية ودول اخلليج‬
‫العربى فى محاوالت متوازية ملساعدة االقتصاد‬
‫املصرى على سرعة استعادة عافيته‪« .‬اجلميع يريد‬
‫مساعدة مصر على أن جتتاز الفترة االنتقالية‬
‫بنجاح‪ »،‬حسبما يشدد إسكويث‪.‬‬
‫«االوض� ��اع االق�ت�ص��ادي��ة اآلن ت�ب��دو اف�ض��ل مما‬
‫كانت عليه منذ شهر وميكن أن تسير االم��ور فى‬
‫االجت���اه االف �ض��ل ألن ال�ش�ع��ب امل �ص��رى ق��د اخذ‬
‫مقاليد املستقبل بيديه»‪.‬‬

‫حماية الثورة واستعادة اإلنتاج‬

‫«إننى اتفهم متاما رغبة الشعب املصرى وشعوره‬
‫فى حماية الثورة لضمان استمرار تنفيذ اهدافها‬
‫ولكننى أظ��ن ف��ى ال��وق��ت نفسه أن ال��وق��ت اصبح‬

‫م��وات�ي��ا لكى تستعيد امل�ص��ان��ع امل�ص��ري��ة حيويتها‬
‫الكاملة‪ »،‬يقول اسكويث‪ ،‬ثم يضيف ان��ه ي��رى أن‬
‫الوقت رمب��ا يكون قد ح��ان لتحقيق «تلك النقلة‬
‫الصعبة» والتى كثيرا ما واجهت الثوار فى بلدان‬
‫عديدة وفى حقب تاريخية مختلفة لنقل احلماسة‬
‫الثورية وحتويلها إلى حماسة للبناء واالنتاج «ألن‬
‫الثورة غيرت الكثير فى مصر ولكن هناك اشياء‬
‫اخرى يشعر الشعب املصرى انها محتاجة للتغيير‬
‫ــ مثل االحوال االقتصادية ــ وهذا التغيير يتطلب‬
‫العودة لالهتمام بالتفاصيل اليومية املتعلقة باالنتاج‬
‫والتصنيع وما إلى ذلك»‪.‬‬

‫العام ‪2011‬‬

‫وف ��ى ح��دي�ث��ه ال ��ذى ادل ��ى ب��ه سفير بريطانيا‬
‫املنتهية واليته لـ«الشروق» من مقر السفارة العتيق‬
‫بحى جاردن سيتى ــ وان كان املقر قد اصبح فى‬
‫ذلك اليوم خاليا من كل متعلقات أسرة إسكويث‬
‫التى كانت لويز تنهى وضعها فى حقائب وصناديق‬
‫استعدادا للسفر ــ يقول إسكويث إن العام ‪2011‬‬
‫سيبقى دوما فى ذاكرته العام األهم رمبا فى املدة‬
‫التى امضاها ممثال مللكة بريطانيا وحكومة بالده‬
‫فى مصر‪.‬‬
‫«لقد كنت اعلم منذ يوم وصولى أن هذا العام‬
‫سيكون بالغ االهمية بالنسبة ملصر حيث إن هذا‬

‫ال �ع��ام ك��ان سيشهد ال� �ق ��رارات احل��اس �م��ة بشأن‬
‫مصير الرئاسة‪ ،‬ولكن يجب أن اقر بأننى عندما‬
‫وصلت مصر لم أكن أتوقع أن االمر سيكون على‬
‫ما كان عليه من ضخامة احلدث السياسى» يقول‬
‫إسكويث‪ .‬ويستطرد «غير أن ما شاهدته وتابعته‬
‫عبر الثمانية عشر شهرا السابقة على الثورة ــ من‬
‫احتجاجات اجتماعية وجدل سياسى ــ كان يؤشر‬
‫إل��ى أن ام��ر ال��رئ��اس��ة ف��ى مصر ل��ن يكون باالمر‬
‫السهل س��واء تعلق االم��ر ب��اس�ت�م��رار م �ب��ارك فى‬
‫احلكم أو بنقل احلكم البنه (جمال)»‪.‬‬
‫ورغ��م متابعة إسكويث الدقيقة مل��ا يجرى فى‬
‫مصر ورغ��م رص��ده لتصاعد رف��ض سيناريوهات‬
‫التمديد ملبارك أو التوريث جلمال وارتفاع مستوى‬
‫االص��وات التى تشير صراحة إلى رفض التوريث‬
‫فإنه لم يتوقع أن تصير االمور إلى ما شهدته مصر‬
‫فى عصر اخلامس والعشرين من يناير‪.‬‬

‫يعبر عن نفسه‬
‫الشعب ِّ‬

‫وبحسب السفير البريطانى املنتهية واليته فإنه‬
‫كثيرا ما ح��اول أن يلفت نظر محاوريه من حزب‬
‫مبارك احلاكم ــ احلزب الوطنى الدميقراطى ــ إلى‬
‫احلاجة ملراجعة تصورهم بأن بقاء نظام احلكم هو‬
‫أمر ال ميكن زعزعته وأنه كانت هناك دالئل على‬
‫أن ما كان أمرا ثابتا وغير قابل للنقاش قبل اندالع‬
‫التظاهرات االجتماعية املتوالية فى نهاية ‪2008‬‬
‫وبداية ‪ 2009‬يحتاج للمراجعة‪.‬‬
‫«لقد كان من الواضح أن الناس محبطة وبشدة‬
‫وانهم بدأوا يعبرون عن هذا االحباط بصور مختلفة‬
‫مم��ا ك��ان يجعل امل��رء يفكر أن املسلمات ل��م تعد‬
‫قائمة ــ على االقل ليس بالصورة التى كانت عليها‪»،‬‬
‫حسبما قال إسكويث فى حديثه لـ«الشروق»‪.‬‬
‫ويرفض إسكويث االفصاح عما إذا كان جمال‬
‫مبارك الذى تعلم «الشروق» انه كان على تواصل‬
‫وحوار مع سفير بريطانيا فى مصر كان مدركا ألن‬
‫املسلمات لم تعد قائمة‪ ،‬ويقول انه «بغض النظر‬
‫عن تفاصيل احلوارات التى دارت مع الشخصيات‬
‫القيادية ف��ى احلكومة املصرية ـ�ـ أو ف��ى احلزب‬
‫احلاكم ــ فإنه كان هناك رأى يدرك احلاجة للقيام‬
‫باالصالح ومن ال يدرك ذلك‪ ،‬ولكن االكيد انه لم‬

‫القضاء اإلدارى يطالب بتحريك الدعوى اجلنائية ضد مبارك والعادلى ونظيف لقطعهم االتصاالت‬
‫احملكمة‪ :‬املسئولون الثالثة أرادوا التنكيل بالشعب فدفعتهم نزواتهم الرتكاب فعل يجرمه الدستور‬
‫خالف قانونى حول إمكانية استبدال احلبس بحكم الغرامة بسبب ضخامة املبالغ املطلوبة من الرئيس السابق ومساعديه‬
‫كتب ـ محمد بصل‪:‬‬
‫حصلت «ال�ش��روق» على احليثيات الكاملة‬
‫حلكم محكمة القضاء اإلدارى بتغرمي الرئيس‬
‫السابق حسنى مبارك ووزير الداخلية األسبق‬
‫حبيب العادلى ورئيس ال��وزراء األسبق أحمد‬
‫نظيف ‪ 540‬مليون جنيه بسبب اشتراكهم فى‬
‫إص��دار ق��رار قطع االتصاالت عن البالد فى‬
‫بداية ثورة ‪ 25‬يناير‪ ،‬تعويضا لالقتصاد القومى‬
‫عن األضرار التى أصابته جراء هذا القرار‪.‬‬
‫وقالت احملكمة برئاسة املستشار حمدى‬
‫ياسني عكاشة إنه «يجب على النيابة العامة‬
‫حت��ري��ك ال��دع��وى اجل�ن��ائ�ي��ة ض��د املسئولني‬
‫ال�س��اب�ق�ين ال�ث�لاث��ة ألن �ه��م أس�ه�م��وا ف��ى قطع‬
‫االت�ص��االت‪ ،‬ال��ذى يعد جرمية جنائية بحكم‬
‫امل ��ادة ‪ 57‬م��ن ال��دس�ت��ور الساقط وامل ��ادة ‪17‬‬
‫من اإلع�لان الدستورى احل��ال��ى‪ ،‬التى نصت‬
‫على أن كل اعتداء على احلرية الشخصية أو‬
‫حرمة احلياة اخلاصة للمواطنني وغيرها من‬
‫احلقوق واحلريات العامة التى يكفلها الدستور‬
‫والقانون جرمية ال تسقط الدعوى اجلنائية‬
‫وال امل��دن�ي��ة الناشئة عنها ب��ال�ت�ق��ادم‪ ،‬وتكفل‬
‫الدولة تعويضا عادال ملن وقع عليه االعتداء»‪.‬‬
‫وأض��اف��ت احملكمة أن��ه بتطبيق ه��ذه املادة‬
‫يجب على الدولة أن تكفل التعويض العادل‬
‫لكل من وقع عليه الضرر نتيجة هذا القرار‪،‬‬
‫وأن تنظر ذلك فى ضوء مسئولياتها املقررة‬
‫وفقا لنظرية املخاطر املنصوص عليها فى‬
‫امل � ��ادة ‪ 68‬م ��ن ق ��ان ��ون ت�ن�ظ�ي��م االت� �ص ��االت‪،‬‬
‫ب�ت�ع��وي��ض ش��رك��ات االت� �ص ��االت م��ن مقدمى‬
‫ومشغلى اخل��دم��ات وكذلك جموع املواطنني‬
‫من املشتركني مستخدمى تلك اخلدمات عن‬
‫طريق تلك الشركات‪.‬‬
‫وأك��دت احملكمة أن الغرامة التى فرضتها‬
‫على مبارك بدفع ‪ 200‬مليون جنيه والعادلى‬
‫‪ 300‬م�ل�ي��ون ون�ظ�ي��ف ‪ 40‬مليونا «ه��و احلد‬
‫األدنى للتعويض املستحق عن القرار الباطل‬
‫الذى اتخذوه وتستحقه اخلزانة العامة للدولة‪،‬‬
‫وال تعتبره احملكمة رقما نهائيا‪ ،‬بل هو احلد‬
‫األدنى املتيسر تقديره وقت احلكم باالستناد‬
‫لتقرير مركز املعلومات ودع��م اتخاذ القرار‪،‬‬

‫مبارك‬

‫وي � �ج� ��وز للخزانة‬
‫ال�ع��ام��ة طلب زيادة‬
‫ال� �غ���رام���ة مبوجب‬
‫امل� � � � ��ادة ‪ 170‬من‬
‫القانون املدنى حتى‬
‫نهاية السنة املالية‬
‫امل� �ق� �ب� �ل ��ة ‪11 20‬ـ � �ـ‬
‫‪.»2012‬‬
‫وألزمت احملكمة‬
‫هيئة قضايا الدولة‬
‫باعتبارها محامى‬
‫احل� �ك ��وم ��ة بتنفيذ‬
‫احل �ك��م باعتبارها العادلى‬
‫ممثلة الدولة‪ ،‬لتكون خصما يعود عليه احلكم‬
‫باملنفعة وفق امل��ادة ‪ 181‬من قانون املرافعات‬
‫املدنية والتجارية‪.‬‬
‫وكشفت احليثيات عن تعمد النظام السابق‬
‫وات �خ��اذه إج� ��راءات وت��داب�ي��ر متهيدية لقطع‬
‫خدمات االتصال والرسائل النصية واإلنترنت‬
‫قبل ‪ 25‬يناير‪ ،‬حيث ق��ام��ت ك��ل م��ن وزارات‬
‫ال��داخ �ل �ي��ة واالت� �ص ��االت واإلع�ل��ام مبشاركة‬
‫شركات احملمول الثالث والشركات املقدمة‬
‫خلدمة اإلنترنت بتجارب عديدة إحداها مت‬
‫ف��ى ‪ 6‬أب��ري��ل ‪ 2008‬واألخ� ��رى مت��ت ف��ى ‪10‬‬
‫أكتوبر ‪ 2010‬تستهدف قطع االتصاالت عن‬
‫مصر وحجب بعض املواقع اإللكترونية سواء‬
‫بصفة عامة أو فى محافظة واحدة‪.‬‬
‫وأض��اف��ت احملكمة أن��ه اس �ت �ع��دادا التخاذ‬
‫هذه اخلطوات أنشأت وزارة الداخلية غرفة‬

‫حمدى ياسني عكاشة‬

‫ط� ��وارئ ف��ى س �ن �ت��رال رم �س �ي��س مل��واج �ه��ة ما‬
‫سمته اجل�ه��ات األمنية «اس�ت�خ��دام العناصر‬
‫اإلثارية خلدمة الرسائل القصيرة واإلنترنت‬
‫فى إشاعة الفوضى فى مصر» وتطورت هذه‬
‫الوسائل لتشمل كيفية احلصول على بيانات‬
‫مستخدمى البصمات اإللكترونية على شبكة‬
‫اإلن �ت��رن��ت ف��ى وق��ت ق�ي��اس��ى وق �ط��ع خدمات‬
‫اإلنترنت األرضية واخللوية‪.‬‬
‫كما كشفت املستندات التى قدمها الرئيس‬
‫التنفيذى جل�ه��از االت �ص��االت للمحكمة عن‬
‫انعقاد جلنة وزاري��ة بالقرية الذكية ي��وم ‪20‬‬
‫يناير املاضى‪ ،‬برئاسة أحمد نظيف وحضور‬
‫العادلى ووزي��ر اخلارجية السابق أحمد أبو‬
‫الغيط ووزي ��ر اإلع�ل�ام ال�س��اب��ق أن��س الفقى‬
‫ووزير االتصاالت السابق طارق كامل‪ ،‬وعمر‬
‫سليمان رئ�ي��س امل�خ��اب��رات ال�س��اب��ق‪ ،‬وسامى‬
‫سعد زغلول‪ ،‬أمني عام رئاسة مجلس الوزراء‪،‬‬
‫ون��اق��ش االج �ت �م��اع اإلج � � ��راءات ال �ت��ى يجب‬
‫اتخاذها ملواجهة مظاهرات ‪ 25‬يناير‪.‬‬
‫وشكلت ه��ذه اللجنة غرفة عمليات تعمل‬
‫على مدار اليوم بسنترال رمسيس بها ممثلون‬
‫عن وزارة الداخلية واملخابرات العامة ووزارتى‬
‫اإلعالم واالتصاالت‪ ،‬وأن العادلى وجه تعليماته‬
‫امل �ش��ددة ل�ه��ذه ال�غ��رف��ة ب �ض��رورة قطع خدمة‬
‫احمل �م��ول ع��ن م �ي��دان التحرير م��ن بعد ظهر‬

‫الثالثاء ‪ 25‬يناير وحتى صباح اليوم التالى‪.‬‬
‫لكن العادلى ع��اد ي��وم اخلميس ‪ 27‬يناير‬
‫وأمر بقطع االتصاالت اعتبارا من صباح يوم‬
‫اجلمعة املوافق ‪ 28‬يناير ‪ 2011‬وملدة يوم واحد‬
‫بالنسبة خل��دم��ات احمل �م��ول ف��ى محافظات‬
‫ال �ق��اه��رة ال �ك �ب��رى واإلس �ك �ن��دري��ة والسويس‬
‫والغربية وضرورة قطع خدمات اإلنترنت على‬
‫مستوى اجلمهورية ألجل غير مسمى اعتبارا‬
‫من مساء يوم اخلميس املوافق ‪ 27‬يناير ‪2011‬‬
‫بحجة وجود خطورة على األمن القومى‪.‬‬
‫وش��ددت احملكمة على أن اخلطأ املنسوب‬
‫ملبارك والعادلى ونظيف ليس خطأ مصلحيا‬
‫يتعلق بوظائفهم كمسئولني فى الدولة يجعلهم‬
‫متهمني باإلهمال أو التقصير فقط‪ ،‬بل هو‬
‫خطأ شخصى متمثل فى إص��دار قرار باطل‬
‫خ��اط��ئ ن��اج��م ع��ن ن��زوات �ه��م وع ��دم تبصرهم‬
‫واستهدافهم منافع شخصية باستمرارهم فى‬
‫كراسى احلكم‪.‬‬
‫واختلفت آراء عدد من قضاة مجلس الدولة‬
‫حول إمكانية تنفيذ هذا احلكم فى ظل جتميد‬
‫أم��وال�ه��م جميعا ب �ق��رارات نهائية م��ن جهاز‬
‫الكسب غير امل �ش��روع‪ ،‬وت��أك��د ف��ري��د الديب‬
‫محامى الرئيس السابق أن ثروته ال تتجاوز ‪6‬‬
‫ماليني جنيه مصرى‪.‬‬
‫فمن جانبه‪ ،‬ق��ال املستشار محمد حامد‬

‫اجل �م��ل‪ ،‬رئ �ي��س مجلس ال��دول��ة األس �ب��ق‪ ،‬إن‬
‫احلكم الذى أصدرته محكمة القضاء اإلدارى‬
‫يعتبر حكما تعويضيا مدنيا عن ق��رار إدارى‬
‫باطل‪ ،‬ويكون تنفيذه باحلجز املباشر من قبل‬
‫امل �ض��رور وه��و اخل��زان��ة ال�ع��ام��ة ل�ل��دول��ة على‬
‫ممتلكات املسئولني الثالثة السابقني‪ ،‬لكن‬
‫ه��ذا احلجز ليس ممكنا فى الوقت احلالى‬
‫ألن جميع أموالهم املنقولة والسائلة والعقارية‬
‫مجمدة حلساب اتهامهم فى قضايا جنائية من‬
‫رشوة وفساد وكسب غير مشروع‪.‬‬
‫وأوض��ح اجلمل أن األول��وي��ة فى احلجز أو‬
‫التجميد تكون للقضايا ذات الشق اجلنائى‬
‫وليس الشق املدنى‪ ،‬مما يجعل جهاز الكسب‬
‫غير امل�ش��روع هو املسئول الوحيد املنوط به‬
‫جتميد ممتلكاتهم أو متكينهم من التصرف‬
‫فيها‪ ،‬ال سيما أن اخلزانة العامة للدولة لن‬
‫تتمكن من جتنيب مبالغ الغرامة احملكوم بها‬
‫لسببني‪ ،‬األول هو ضخامة هذه املبالغ‪ ،‬والثانى‬
‫هو أن ثرواتهم مجمدة بالكامل‪.‬‬
‫وأك ��د اجل �م��ل اس�ت�ح��ال��ة ح�ب��س م �ب��ارك أو‬
‫العادلى أو نظيف مبا يعادل مبالغ الغرامة إذا‬
‫عجزوا عن دفعها‪ ،‬ألن احملكمة التى أصدرت‬
‫احلكم مدنية وليست جنائية‪.‬‬
‫أما املستشار عادل فرغلى‪ ،‬الرئيس السابق‬
‫حملاكم القضاء اإلدارى‪ ،‬فأكد قابلية احلكم‬
‫للتنفيذ فى الوقت احلالى من خالل احلجز‬
‫التحفظى على األموال والعقارات واملنقوالت‬
‫الظاهرة واملستترة للمسئولني الثالثة‪ ،‬وكشف‬
‫سرية جميع حساباتهم واحلصول على بيان‬
‫كامل مبمتلكاتهم احلقيقية مبا فيها املكتوبة‬
‫بأسماء أخ��رى‪ ،‬ثم تقييمها‪ ،‬وإج��راء احلجز‬
‫التنفيذى عليها‪.‬‬
‫وأضاف فرغلى أن احلجز على أموال مبارك‬
‫والعادلى ونظيف لصالح الدولة ال يتعارض مع‬
‫جتميد أمواله‪ ،‬ألن هذا احلجز يقتضى دفع‬
‫الغرامة آجال أم عاجال كدين مستحق للدولة‪،‬‬
‫يجب تدبيره وصرفه بأى وسيلة‪ ،‬خاصة أن‬
‫مبالغ الغرامة ضخمة وال ميكن االستعاضة‬
‫عن دفعها بحبسهم‪ ،‬ألن احلد األقصى للحبس‬
‫بدال من دفع الغرامة ‪ 3‬أشهر فقط‪.‬‬

‫تكن هناك ارادة جماعية لتحقيق االصالحات‬
‫املطلوبة»‪.‬‬
‫«إن ك��ل احملللني س ��واء ف��ى مصر أو خارجها‬
‫كانوا يستبعدون ح��دوث مثل هذا احلشد الكبير‬
‫للتظاهرات وك��ان��وا يقولون إن ذل��ك ال يتفق مع‬
‫الشخصية املصرية» ــ ولكن الشعب املصرى‪ ،‬كما‬
‫يقول إسكويث ــ فاجأ اجلميع‪.‬‬

‫اإلخوان املسلمني‬

‫وح� ��ول م�س�ت�ق�ب��ل احل� ��ال ب��ال �ن �س �ب��ة لالوضاع‬
‫السياسية فى مصر ال يبدو إسكويث واحدا ممن‬
‫مييلون إلى املبالغة فى اخلشية من تأسلم مصر‬
‫على يد حركة االسالم السياسى االقوى فى البالد‬
‫وهى االخ��وان املسلمني‪ ،‬كما انه فى الوقت نفسه‬
‫ال يقلل من تأثير االخ��وان املسلمني على الساحة‬
‫السياسية فى مصر فى مرحلة ما بعد مبارك‪.‬‬
‫ويقر السفير البريطانى املنتهية واليته فى مصر‬
‫أن «هناك بالفعل حاليا فراغا سياسيا» وان هناك‬
‫كثيرين يسعون مل��لء ه��ذا ال�ف��راغ وان هناك قوى‬
‫سياسية مختلفة من بينها االخوان املسلمني تسعى‬
‫مللء اكبر مساحة ممكنة من هذا الفراغ‪.‬‬
‫«إن الرغبة فى ملء الفراغ السياسى املاثل على‬
‫الساحة املصرية يعطى الكثير من القوى السياسية‬
‫القدرة على احلركة‪ »،‬يقول اسكويث‪ ،‬ثم يضيف انه‬
‫فى الوقت نفسه ال يجب اغفال «القدرات التنظيمية‬
‫الكبيرة التى يتمتع بها االخوان املسلمون‪ ،‬وبالتأكيد‬
‫فإن قدرة االخ��وان على احلشد التنظيمى واملدى‬
‫الذى ستذهب إليه هذه القدرة سيكون له دور كبير‬
‫فى نتائج» االنتخابات البرملانية القادمة‪.‬‬
‫ورغ��م أن ك��ل م��ن يعرف إسكويث ف��ى الدوائر‬
‫الدبلوماسية ف��ى ال�ق��اه��رة ـ�ـ وك�ث�ي��رون م��ن هؤالء‬
‫لديهم الكثير من املديح حول ال��دور الذى قام به‬
‫خ�لال فترة عمله فى مصر ــ يؤكد على متابعته‬
‫الدقيقة حلركة االس�ل�ام السياسى ف��إن السفير‬
‫البريطانى املنتهية واليته ال يرغب اب��دا الدخول‬
‫فى مساحة التوقعات املتراوحة حول عدد املقاعد‬
‫التى ميكن أن يجنيها اص�ح��اب ت�ي��ارات االسالم‬
‫السياسى املختلفة بدءا من االخوان املسلمني إلى‬
‫السلفيني‪.‬‬

‫سياسيون يرحبون مبشروع قانون‬
‫مجلس الشعب ‪..‬ولكن بشروط‬
‫كتبت ـ رانيا ربيع ومصطفى هاشم وآية عامر‪:‬‬
‫رحبت قوى سياسية بطرح املجلس األعلى للقوات املسلحة ملشروع قانون مجلس‬
‫الشعب للحوار املجتمعى‪ ،‬مطالبني املجلس باألخذ فى االعتبار بعض «الثغرات» التى‬
‫تضمنها املشروع‪.‬‬
‫وقال حسني عبدالرازق‪ ،‬عضو املجلس الرئاسى بحزب التجمع‪ ،‬إن من إيجابيات‬
‫املشروع إقراره لنظام القائمة النسبية‪ ،‬مع إطالق حرية تشكيل هذه القوائم «حلزبني‬
‫أو مستقلني»‪ ،‬مشيرا إلى أن املجلس العسكرى ألول مرة يستجيب ملطلب الثوار‬
‫والقوى السياسية بضرورة إجراء حوار مجتمعى قبل إصدار هذا القانون‪ ،‬مضيفا أنه‬
‫يؤيد ويرحب بأن يكون الطعن على قرارات اللجنة أمام محكمة القضاء اإلدارى‪.‬‬
‫ودع��ا سعد عبود‪ ،‬عضو البرملان الشعبى وح��زب الكرامة‪ ،‬إلى أن يكون النظام‬
‫مختلطا بنسبة ‪ %50‬للفردى و‪ %50‬للقائمة النسبية‪ ،‬مشيرا إلى أنه كلما زادت نسبة‬
‫العمل بالقوائم النسبية فإن ذلك يقضى على سطوة رأس املال‪.‬‬
‫وقال بهاء أبو شقة‪ ،‬عضو الهيئة العليا بحزب الوفد‪ ،‬إن االنتخاب بنسبة الثلثني‬
‫للنظام الفردى يعطى فرصة لفلول الوطنى للسيطرة على مجلسى الشعب والشورى‪،‬‬
‫ما لم يصدر قرار مبنعهم من ممارسة احلياة السياسية ملدة ‪ 5‬سنوات على األقل‪.‬‬
‫وطالب أبوشقة بالتوسع فى عدد املعينني مبجلس الشعب‪ ،‬نظرا لوجود عدد من‬
‫الكفاءات املصرية التى حتجم عن خوض االنتخابات بسبب منازعاتها‪.‬‬
‫وقال عالء عبداملنعم‪ ،‬عضو الهيئة العليا بالوفد‪ ،‬إن حتديد القوائم النسبية بثلث‬
‫أعضاء البرملان به تعارض مع كل ما قيل فى جلسات احلوار الوطنى‪.‬‬
‫من جهته‪ ،‬رحب سعد احلسينى عضو مكتب إرش��اد جماعة اإلخ��وان املسلمني‬
‫بجمع املشروع بني نظامى القائمة والفردى‪« ،‬اإلخوان مازالوا يدرسون تفاصيل الثلث‬
‫للقائمة والثلثني»‪.‬‬
‫وحول اإلبقاء على نسبة العمال والفالحني قال احلسينى «املادة أصبحت ملزمة‬
‫فى ظل اإلعالن الدستورى‪ ،‬ولكن هذا بالتأكيد سيتغير فى الدستور اجلديد ألن‬
‫هناك توافقا شعبيا إللغاء نسبة العمال والفالحني ألنها أصبحت غير مناسبة»‪.‬‬
‫أما حزب العدل‪ ،‬فقد أشاد بطرح مشروع قانون مجلس الشعب على الرأى العام‬
‫ملناقشته قبل إق��راره‪ ،‬خاصة أن أعضاء مجلس الشعب املقبل هم من سيضعون‬
‫الدستور‪.‬‬

‫العدد ‪ 851‬ـ األربعاء ‪ 1‬من يونيو ‪2011‬‬
‫‪Issue 851 – 1 Jun. 2011‬‬

‫مال وأشغال‬
‫‪EGX30‬‬

‫‪EGX70‬‬

‫حديد عز‬

‫‪٪1.9-‬‬

‫‪٪0.26‬‬

‫ـ ‪٪6.89‬‬

‫‪ 5523.36‬نقطة‬

‫‪ 649.56‬نقطة‬

‫‪ 9.86‬جنيه‬

‫اجلنيه مقابل‬
‫الدوالر‬

‫اجلنيه مقابل‬
‫اليورو‬

‫اجلنيه مقابل الدرهم‬
‫اإلماراتى‬

‫سعر خام برنت‬
‫بالبرميل‬

‫سعر أوقية‬
‫الذهب بالدوالر‬

‫‪ 5.96‬جنيه‬

‫‪ 8.63‬جنيه‬

‫‪ 1.62‬جنيه‬

‫‪ 116.10‬دوالر‬

‫‪ 1539.3‬دوالر‬

‫ـ ‪%0.70‬‬

‫ـ ‪%0.16‬‬

‫ــ‬

‫خالد بشارة الرئيس اجلديد ألوراسكوم تيليكوم‪:‬‬

‫أنا مع الرأسمالية‪ ..‬واالشتراكية سترجع بنا إلى الوراء‬
‫توقيع الشريحة الثانية‬
‫من برنامج الديون‬
‫اإليطالية‬
‫ت �ع �ت��زم وزارة امل��ال �ي��ة توقيع‬
‫اتفاق مبادلة الشريحة الثانية‬
‫م��ن ب��رن��ام��ج ال��دي��ون اإليطالية‬
‫على مصر واستخدامها لتمويل‬
‫مشروعات تنموية‪ .‬وقال الوزير‬
‫س�م�ي��ر رض�� ��وان‪ ،‬خ�ل�ال لقائه‬
‫مع السفير اإليطالى بالقاهرة‬
‫ك�لادي��و باسيفيكو ال �ي��وم‪« ،‬إن‬
‫ه��ذا األم��ر م��ن املنتظر توقيعه‬
‫قريبا»‪.‬‬
‫ك�م��ا أك ��د ال�س�ف�ي��ر اإليطالى‬
‫ب��ال �ق��اه��رة ك�ل�ادي ��و باسيفيكو‬
‫دعم بالده ملصر‪ ،‬مشيرا إلى ان‬
‫جتربة بنك االسكندرية تعتبر‬
‫منوذجا ناجحا للشراكة املصرية‬
‫اإليطالية‪.‬‬

‫استبعاد العز والسويدى من‬
‫مؤشر مورجان ستانلى‬
‫تقرر استبعاد سهمى حديد عز‬
‫وال�س��وي��دى للكابالت م��ن مؤشر‬
‫مورجان ستانلى لألسهم املصرية‬
‫بنهاية جلسة أمس‪ ،‬تبعا ملا ذكرته‬
‫وكالة بلومبرج اإلخبارية‪.‬‬
‫وأش ��ارت الوكالة إل��ى ان تلك‬
‫اخلطوة مت اإلعالن عنها منذ ‪16‬‬
‫مايو السابق‪ ،‬وان ه��ذا اإلجراء‬
‫أث��ر ع�ل��ى ال �ق��وة ال�ش��رائ�ي��ة على‬
‫س �ه��م ال �ع��ز ح �ي��ث ت��راج��ع أمس‬
‫إلى أقل مستوى له منذ أكثر من‬
‫شهر‪.‬‬

‫«النيل حلليج األقطان»‬
‫حتقق أرباحً ا‬
‫أظ �ه��رت ن�ت��ائ��ج األع �م��ال غير‬
‫امل��دق �ق��ة ل�ش��رك��ة «ال �ن �ي��ل حلليج‬
‫األق� �ط ��ان» حت�ق�ي��ق ص��اف��ى ربح‬
‫‪ 24.01‬م��ل��ي��ون ج �ن �ي��ه خالل‬
‫التسعة أش�ه��ر األول ��ى م��ن العام‬
‫امل ��ال ��ى احل ��ال ��ى م �ق��اب��ل صافى‬
‫خسارة ‪ 19.273‬مليون جنيه عن‬
‫الفترة املقابلة لعام ‪2010-2009‬‬
‫ليصل نصيب السهم من األرباح‬
‫إلى ‪ 0.45‬جنيه للسهم‪.‬‬

‫ال أنا وال ساويرس سنترشح لالنتخابات البرملانية لن نوزع أرباحًا قبل حل مشكلة جيزى‬
‫سننتهى من تقسيم سهم الشركة خالل الشهر احلالى ‪..‬وسنوقف التداول عليه أسبو ًعـا‬
‫نح ــن عل ــى اس ــتعداد لش ــراء أس ــهم صغ ــار املس ــاهمني الذي ــن ال يرغب ــون فى االستمرار‬
‫حوار ـ شيماء شلبى‪:‬‬
‫«ال�ت��وص��ل إل��ى ح��ل سلمى ي��رض��ى جميع‬
‫األطراف هو ما نسعى لتحقيقه مع احلكومة‬
‫اجل��زائ��ري��ة حل��ل مشكلة ج�ي��زى‪ ،‬والتكوين‬
‫اجل��دي��د ل�ل�ش��رك��ة س�ي�س��اع��د ع �ل��ى حتقيق‬
‫ه ��ذا ال� �ه ��دف»‪ ،‬ق ��ال خ��ال��د ب��ش��ارة رئيس‬
‫مجلس اإلدارة اجل��دي��د لشركة أوراسكوم‬
‫تيليكوم القابضة (‪ ،)ORTE‬ال��ذى تولى‬
‫هذا املنصب منذ أسبوعني بدال من جنيب‬
‫ساويرس‪ ،‬رجل األعمال املصرى‪ ،‬الذى قرر‬
‫التفرغ للحياة السياسية‪.‬‬
‫ب �ش��ارة أش ��ار إل��ى أن «ب� ��وادر اي�ج��اب�ي��ة حلل‬
‫أزم��ة ج�ي��زى ب��دأت ت�ل��وح‪ ،‬رغ��م ع��دم استئناف‬
‫املفاوضات بعد»‪ ،‬مؤكدا أنه «لم يكن باستطاعة‬
‫أوراس��ك��وم ال�ت��وص��ل حل��ل سلمى م��ع احلكومة‬
‫اجلزائرية‪ ،‬ولكن دخول الشريك الروسى طرفا‬
‫فى املباحثات سيغير كثيرا من الوضع القائم‬
‫خاصة مع سعى فيمبلكوم إليجاد حل ميكنها من‬
‫االستمرار فى السوق اجلزائرية»‪.‬‬
‫وبحسب ب �ش��ارة‪« ،‬ت��أث��رت إي� ��رادات الشركة‬
‫مبشكلة وحدتها ف��ى اجل��زائ��ر «ج�ي��زى» ـ�ـ التى‬
‫تساهم بنحو ‪ %60‬من ربحية أوراسكوم ــ وعدم‬
‫ح��ل األزم� ��ة ت�س�ب��ب ف��ى ن �ق��ص ال �س �ي��ول��ة‪ ،‬مما‬
‫منع الشركة من توزيع أرب��اح للعام الثالث على‬
‫التوالى» تبعا لبشارة‪ ،‬متوقعا عدم قدرة الشركة‬
‫على توزيع أرب��اح خالل الفترة من ‪ 18‬إلى ‪24‬‬
‫شهرا القادمة‪ ،‬إذا لم يتم حل أزمة جيزى‪.‬‬
‫صغار املساهمني مستفيدون من اندماجنا‬
‫مع فيمبلكوم‬
‫يرى بشارة ان صفقة االندماج مع مجموعة‬
‫فيمبلكوم ال��روس �ي��ة وال �ت��ى تبلغ قيمتها ‪6.6‬‬
‫مليار دوالر «ستعود بالنفع على جميع مساهمى‬
‫الشركة وخاصة صغار املساهمني‪ ،‬الذين وافق‬
‫‪ %93‬منهم على الصفقة»‪.‬‬
‫«الصفقة تشهد اندماج شركة اتصاالت من‬
‫املنطقة العربية مع سادس أكبر شركة اتصاالت‬
‫ف��ى العالم؛ وف��وائ��د االن��دم��اج ب�ين املجموعتني‬
‫تتخطى ‪ 2.5‬م�ل�ي��ار دوالر ومب��وج��ب الصفقة‬
‫قامت فيمبلكوم بشراء كل ديون اوراسكوم كما‬
‫قامت مب��د آج��ال استحقاق ال��دي��ون مم��ا يعنى‬
‫املزيد من السيولة املتاحة للشركة وعدم تأثرها‬

‫خالد بشارة‬

‫مبواعيد استحقاق الديون التى كانت ستحل فى‬
‫األجل القريب»‪.‬‬
‫وكانت اجلمعية العامة لشركة اوراسكوم قد‬
‫وافقت على تأسيس شركة جديدة حتت اسم‬
‫«اوراسكوم لالتصاالت واالع�لام والتكنولوجيا»‬
‫ستشمل حصة أوراس�ك��وم فى موبينيل وشركة‬
‫كوريا الشمالية وشركة الكابالت البحرية وشركة‬
‫اوراس�ك��وم تيليكوم وستصبح ملكيتها منقسمة‬
‫ب�ين جنيب س��اوي��رس بنسبة ‪ % 51.8‬وصغار‬
‫املساهمني ‪%48.2‬‬
‫ق ��ال ب �ش��ارة ان ��ه س �ي �ك��ون ل �ه��ا إدارة وخطة‬
‫منفصلة بالكامل عن أوراسكوم تيليكوم القابضة‬
‫كما ان املديونيات اخلاصة باوراسكوم تيليكوم‬
‫ستنتقل إلى شركة أوراسكوم تيليكوم القابضة‬
‫بعد تقسيم الشركتني فى حني لن يتم حتميل‬
‫أوراس �ك��وم لالتصاالت واإلع�ل�ام والتكنولوجيا‬
‫اجلديدة بأى مديونيات‪.‬‬
‫وتبعا لبشارة فإن املساهمني سيحصلون بعد‬
‫تقسيم سهم أوراسكوم على سهمني بدل سهم‬
‫واح��د إحداهما ف��ى شركة أوراس �ك��وم تيليكوم‬
‫ال�ق��اب�ض��ة واآلخ���ر ف��ى أوراس� �ك ��وم لالتصاالت‬
‫والتكنولوجيا‪« ،‬وهو ما يؤكد عدم خسارة اى من‬

‫بلغت خسائر ش��رك��ة سوديك‬
‫خ �ل�ال ال ��رب ��ع األول م ��ن العام‬
‫اجل���ارى ‪ 16.072‬م�ل�ي��ون جنيه‬
‫م �ق��ارن��ة ب �ص��اف��ى خ �س��ارة بلغت‬
‫‪ 10.913‬م �ل �ي��ون ج �ن �ي��ه خالل‬
‫الفترة املقارنة من ‪.2010‬‬
‫وأظ��ه��رت ن�ت��ائ��ج ال��رب��ع األول‬
‫حتقيق ع �ق��ود مبيعات الشركة‬
‫م��ن امل�ش��روع��ات املختلفة خالل‬
‫ال��رب��ع األول م��ن ال �ع��ام اجلارى‬
‫‪ 171‬م�ل�ي��ون ج�ن�ي��ه‪ ،‬فيما بلغت‬
‫املتحصالت ‪ 204‬ماليني جنيه‪.‬‬

‫وانخفاض أرباح‬
‫«أسمنت بورتالند»‬

‫شراكة بني سابك‬
‫السعودية وشركة يابانية‬
‫ق ��ال ��ت ال� �ش ��رك ��ة السعودية‬
‫للصناعات األساسية (سابك) إنها‬
‫وقعت اتفاق شراكة استراتيجية‬
‫م �ن��اص �ف��ة م� ��ع ش ��رك ��ة يابانية‬
‫لتأسيس مصنعني للبتروكيماويات‬
‫م��ن ش��أن��ه ت �ع��زي��ز استراتيجية‬
‫التوسع وتنويع املنتجات وقالت‬
‫أك�ب��ر ش��رك��ة ب�ت��روك�ي�م��اوي��ات فى‬
‫العالم من حيث القيمة السوقية‬
‫فى بيان أمس أنها وقعت اتفاقا‬
‫«للدخول فى شراكة استراتيجية‬
‫مناصفة مع شركة ميتسوبيشى‬
‫راي��ون احمل��دودة لتشييد وتشغيل‬
‫مصنعني للبتروكيماويات»‪.‬‬

‫املساهمني»‪ ،‬بحسب تعبيره‪ ،‬مبديا دهشته من‬
‫اعتراض بعض صغار املساهمني على الصفقة‪،‬‬
‫مشيرا إل��ى أن موافقة ‪ %93‬منهم» تؤكد على‬
‫مدى جناحها‪.‬‬
‫«عايز حد يقولى كيف ستضر الصفقة بصغار‬
‫املساهمني هل هناك شركة فى التقسيم اختفت‬
‫مثال ام ان القيمة السهمية قلت؟ ده اجتاه عاملى‪،‬‬
‫ك�م��ا أن أوراس� �ك ��وم ستتقدم ب �ع��رض اختيارى‬
‫لشراء أسهم صغار املساهمني الذين ال يريدون‬
‫االستمرار»‪ ،‬أضاف رئيس مجلس اإلدارة‪.‬‬
‫ويوضح بشارة أن إيقاف التداول على سهم‬
‫أوراسكوم ملدة أسبوع واحد سيكون مجرد إجراء‬
‫فنى للسماح بعملية التقسيم التى سننتهى من‬
‫إج��راءات �ه��ا خ�ل�ال ال�ش�ه��ر احل��ال��ى‪ ،‬ث��م سيعاد‬
‫التداول بعد إدراج األسهم اجلديدة للمساهمني‬
‫فى الشركة اجلديدة املكونة‪.‬‬
‫نتوقع انضمام ساويرس ملجلس إدارة‬
‫الكيان اجلديد قريبـًا‬
‫وع��وائ��د االن��دم��اج بني اوراس �ك��وم وفيمبلكوم‬
‫ستظهر ب��ال�ك��ام��ل ب�ع��د ث�ل�اث س �ن��وات إال أنها‬
‫ستتحقق بالتدريج بداية من النصف الثانى من‬

‫العام احلالى‪ ،‬قال بشارة‪ ،‬متوقعا ان يتم متثيل‬
‫أوراس�ك��وم تيليكوم فى مجلس إدارة فيمبلكوم‬
‫ق��رب ن�ه��اي��ة ال �ع��ام ب�ع��د ان ي�ت��م ت�ع��دي��ل اتفاق‬
‫املساهمني ال��ذى يضم تلينور وال�ف��ا الروسية‬
‫وبعد ان اصبحت شركة ويند تيليكوم اململوكة‬
‫للمهندس جنيب س��اوي��رس أك�ب��ر مساهم من‬
‫حيث حقوق التصويت حيث متتلك ‪.% 30.6‬‬
‫«من الطبيعى انه بعدما أعلنت شركة الفا‬
‫انها ستبيع حصتها وستلغى اتفاقية املساهمني‬
‫ان يتم التصويت على املجلس اجلديد ويتم تعيني‬
‫الشخص الذى ميتلك أكبر عدد من األصوات‪،‬‬
‫ل��ذل��ك ن �ت��وق��ع ح �ص��ول س ��اوي ��رس ع �ل��ى مقعد‬
‫مبجلس اإلدارة آخر العام احلالى بعد أن تنتهى‬
‫الفا من عملية البيع ثم إلغاء اتفاقية املساهمني‬
‫بعد ‪ 6‬شهور وتكوين املجلس اجلديد»‪.‬‬
‫من ناحية أخ��رى‪ ،‬انتهت اوراسكوم تيليكوم‬
‫من تنفيذ الكابل البحرى التابع لها ووصل إلى‬
‫اإلسكندرية عبر إيطاليا منذ ديسمبر ‪،2009‬‬
‫كما يوضح ب�ش��ارة‪ ،‬مشيرا إل��ى ان مد الكابل‬
‫داخل األراضى املصرية متوقف على احلصول‬
‫على عدد من التصاريح واملوافقات فقط‪.‬‬
‫أنا مع الرأسمالية ذات املسئولية‬
‫االجتماعية‬
‫أن��ا شاركت فى ال�ث��ورة لشعورى ان الفجوة‬
‫بني املواطنني واحلكومة تتسع كل يوم وأرى ان‬
‫أخطر ما يواجه الثورة اآلن هو محاوالت إشعال‬
‫الفتنة الطائفية والنداء للتحول إلى االشتراكية‪،‬‬
‫هكذا يعلق بشارة على مشاركته فى ث��ورة ‪25‬‬
‫يناير‪.‬‬
‫«بالطبع أن��ا مع الرأسمالية ذات املسئولية‬
‫االجتماعية وأرى انها هى التى ميكن ان تتقدم‬
‫بنا إلى األمام‪ ،‬بخالف التوجه إلى االشتراكية‬
‫الذى سيرجع بنا إلى الوراء» هكذا يرى رئيس‬
‫مجلس إدارة أوراسكوم‪.‬‬
‫والرأسمالية تتوافق أيضا مع اجت��اه حزب‬
‫امل��ص��ري�ي�ن األح � � ��رار ال � ��ذى س �ن �ت �ق��دم قريبا‬
‫بطلب لتأسيس ب��ه‪ ،‬ونعمل على ترتيب باقى‬
‫اللجان الفنية وحتضير الكوادر التى ستتقدم‬
‫لالنتخابات التشريعية ال�ق��ادم��ة‪ ،‬ول��ن أرشح‬
‫ن�ف�س��ى وال امل �ه �ن��دس جن �ي��ب س ��اوي ��رس لهذه‬
‫االنتخابات‪ ،‬يؤكد بشارة‪.‬‬

‫‪%1.24‬‬

‫‪%0.20‬‬

‫االحتياط ـ ـ ــى النقدى يفق ـ ــد‬
‫ملي ـ ــار دوالر فـ ــى ماي ـ ــو‬
‫كتب ـ محمد مكى‪:‬‬
‫للشهر اخلامس على التوالى يواصل االحتياطى النقدى نزيفه املستمر منذ‬
‫بداية ثورة اخلامس والعشرين من يناير‪ ،‬فقد خسر نحو مليار دوالر بنهاية‬
‫مايو ليصل إلى ‪ 27‬مليار دوالر‪ ،‬بحسب مصدر مصرفى رفيع املستوى‪.‬‬
‫ويعد هذا التراجع هو األقل خالل الشهور اخلمس املاضية‪ ،‬حيث فقد‬
‫االحتياطى مليار دوالر فى يناير‪ ،‬أول شهور الثورة‪ ،‬و‪ 1.7‬مليار فى فبراير‪،‬‬
‫شهر تنحى الرئيس السابق مبارك‪ ،‬و‪ 3‬مليارات دوالر فى مارس‪ ،‬و‪ 2‬مليار‬
‫دوالر فى أبريل‪.‬‬
‫واعتبر املصدر أن «النزيف املستمر لالحتياطى أمر طبيعى ومتوقع فى ظل‬
‫توقف املوارد الرئيسية الداعمة له‪ ،‬وعلى رأسها النقد األجنبى من السياحة‬
‫والتصدير‪ ،‬مع استخدام جزء من ذلك االحتياطى فى ش��راء بعض السلع‬
‫اإلستراتيجية»‪ ،‬وإن كان يرى أن «فقدان ‪ 9‬مليارات دوالر فى خمسة أشهر‬
‫أمرا مزعجا»‪.‬‬
‫«ال يوجد مورد آخر لتوفير تكلفة شراء تلك السلع إال االحتياطى‪ ،‬ونحن‬
‫مازلنا فى مرحلة اآلمان حيث مازال االحتياطى يغطى ‪ 6‬شهور للواردات»‬
‫تبعا لنفس املصدر‪.‬‬
‫أحمد سليم املدير بالبنك العربى األفريقى‪ ،‬أرجع انخفاض مليار دوالر من‬
‫االحتياطى إلى شراء سلع يحتاجها السوق‪ ،‬متوقعا تعافى االحتياطى خالل‬
‫الفترة املقبلة‪.‬‬
‫«قروض البنك الدولى وصندوق النقد الدولى‪ ،‬وكذلك مساعدات السعودية‬
‫والدول العربية املتوقع تقدميها ملصر‪ ،‬سوف حتسن من وضعية االحتياطى»‬
‫أضاف سليم‪.‬‬
‫كانت السعودية قد قالت األسبوع املاضى أنها سوف متنح مصر مساعدات‬
‫تقدر بنحو ‪ 4‬مليارات دوالر‪ ،‬منها ‪ 500‬مليون توجه إلى االحتياطى النقدى‪.‬‬
‫كان االحتياطى قد مر رحلة هبوط قياسى بدأت فى شهر نوفمبر من عام‬
‫‪ ،2008‬على خلفية األزمة املالية العاملية‪ ،‬وما صاحبها من ركود اقتصادى‪،‬‬
‫وخروج نحو ‪ 17‬مليار دوالر إلى اخلارج ثم بدأ يعاود الصعود بداية من شهر‬
‫مايو فى العام التالى مواصال صعوده حتى نهاية العام املاضى‪.‬‬

‫حتالف مصرفى يقرض «القاهرة‬
‫إلنتاج الكهرباء» ‪ 3.5‬مليار جنيه‬
‫كتب ـ محمد مكى‪:‬‬
‫يعتزم التحالف املصرفى املكون‬
‫من بنوك «األهلى املصرى والقاهرة‬
‫والتجارى الدولى والعربى اإلفريقى‬
‫واألهلى املتحد» صرف قرض معبرى‬
‫قصير األجل يقدر بنحو ‪ 500‬مليون‬
‫جنيه لصالح شركة «القاهرة إلنتاج‬
‫الكهرباء» يسبق قرض رئيسى يقدر‬
‫بنحو ‪ 3‬مليارات جنيه ترتبه البنوك‬
‫حاليا‪.‬‬
‫وبحسب اح��د امل�ص��ادر املشارك‬
‫مصرفه فى ال�ق��رض‪ ،‬ف��إن القرض‬
‫املعبرى يصرف خالل األسبوع األول‬
‫م��ن ال �ش �ه��ر احل��ال��ى وت �ص��ل مدته‬
‫إل��ى ‪ 6‬أش �ه��ر‪ ،‬وق��د وق�ع��ت البنوك‬
‫اخلمسة‪ ،‬مانحة القرض األساسى‪،‬‬
‫مذكرة املعلومات اخلاصة بالقرض‪،‬‬
‫وتنتظر م��واف�ق��ات مجلس إدارتها‬
‫ن �ه��اي��ة األس� �ب ��وع احل ��ال ��ى‪ ،‬لصرف‬
‫القرض األساسى‪ ،‬والذى تبلغ مدته‬
‫‪ 10‬سنوات منها ‪ 3‬سنوات سماحا‪.‬‬
‫وتستخدم ال�ش��رك��ة ال �ق��رض فى‬
‫بناء محطتى جديدتني‪ ،‬األولى فى ‪6‬‬

‫أكتوبر واالخرى فى شمال اجليزة‪.‬‬
‫وي �س �ت �ح��وذ ال �ب �ن��ك األه��ل��ى على‬
‫احلصة األك�ب��ر م��ن ال�ق��رض وتصل‬
‫إل��ى ‪ 1.09‬مليار‪ ،‬ويليها التجارى‬
‫ال��دول��ى والعربى اإلفريقى بحصة‬
‫متساوية تقدر بنحو ‪ 636‬مليون لكل‬
‫منهما‪ ،‬بينما يشارك بنك القاهرة‬
‫بنحو ‪ 455‬مليون جنيه‪ ،‬فيما تصل‬
‫حصة بنك األهلى املتحد إلى ‪182‬‬
‫مليون جنيه‪.‬‬
‫ويعد القرض اجلديد هو الثانى‬
‫ف��ى ق�ط��اع ال�ك�ه��رب��اء خ�ل�ال الفترة‬
‫األخ�ي��رة‪ ،‬حيث منح البنك األهلى‪،‬‬
‫مبشاركة ‪ 14‬بنكا الشهر املاضى‪،‬‬
‫نحو ‪ 4.6‬مليار جنيه للمساهمة‬
‫فى متويل مشروع اخلطة اإلسعافية‬
‫امل��ق��رر ت�ن�ف�ي��ذه��ا مل�ج��اب�ه��ة الطلب‬
‫املتزايد على الطاقة الكهربائية فى‬
‫مصر قبل صيف ‪.2011‬‬
‫وتعكس مشاركة جهات التمويل‬
‫ثقة القطاع املصرفى املصرى على‬
‫أه�م�ي��ة ق �ط��اع ال�ك�ه��رب��اء واجل ��دوى‬
‫االقتصادية ملشروعاته‪.‬‬

‫حفظ دعوى اإلغراق ضد احلديد التركى ‪ ٪5‬زيادة فى الضرائب توفر‬
‫للموازنة ‪ 12‬مليار جنيه سنو ًيا‬
‫«املعدنية» تدرس اللجوء إلى احملكمة اإلدارية العليا‬

‫وسوديك‬
‫تسجل خسائر‬

‫ح�ق�ق��ت ش��رك��ة «اإلسكندرية‬
‫ألس� �م� �ن ��ت ب� ��ورت �ل�ان� ��د» صافى‬
‫رب���ح خ�ل�ال ال ��رب ��ع األول قدره‬
‫‪ 101.417‬مليون جنيه بانخفاض‬
‫قدرة ‪ %34.2‬مقارنة بصافى ربح‬
‫يقدر بنحو ‪154.112‬مليون جنيه‬
‫عن الفترة املقابلة لعام ‪.2010‬‬
‫ك �م��ا أظ� �ه ��رت ن �ت��ائ��ج اعمال‬
‫ال �ش��رك��ة «غ �ي��ر امل�ج�م�ع��ة» خالل‬
‫ال��رب��ع األول لعام ‪ 2011‬حتقيق‬
‫صافى ربح قدره ‪ 19.612‬مليون‬
‫جنيه مقارنة بصافى رب��ح يقدر‬
‫بنحو ‪ 77.300‬مليون جنيه عن‬
‫الفترة املقابلة لعام ‪.2010‬‬

‫‪10‬‬

‫جتار احلديد متضررون من إغراق احلديد التركى‬

‫تصوير ـ أحمد عبداللطيف‬

‫كتبت ـ نيفني كامل‪:‬‬
‫ق���ررت ال�ل�ج�ن��ة االس �ت �ش��اري��ة ب�ج�ه��از م�ك��اف�ح��ة الدعم‬
‫واالغ ��راق أم��س حفظ التحقيق فى قضية ال ��واردات من‬
‫حديد التسليح م��ن تركيا وذل��ك لعدم وج��ود دليل ٍ‬
‫كاف‬
‫حلدوث ضرر للصناعة احمللية‪.‬‬
‫وك��ان��ت الصناعة احمللية ممثلة ف��ى غرفة الصناعات‬
‫املعدنية قد تقدمت بالنيابة عن ‪ 6‬شركات مصرية منتجة‬
‫حلديد التسليح بشكوى جلهاز مكافحة الدعم واالغراق‬
‫فى الثامن من أغسطس ‪ 2010‬ضد الواردات من احلديد‬
‫التركى‪.‬‬
‫وي�ق��ول عبدالرحمن ف��وزى‪ ،‬رئيس قطاعى االتفاقات‬
‫التجارية وال�ت�ج��ارة اخل��ارج�ي��ة‪ ،‬ان��ه مت االع�ل�ان ع��ن بدء‬
‫إج��راءات التحقيق فى ‪ 2010/10/13‬ومت جمع البيانات‬
‫املتعلقة بهذه القضية‪ ،‬وف��ى ‪ 2011/5/18‬ع��رض جهاز‬
‫مكافحة الدعم واالغ��راق تقريره املنتهى فى هذا الشأن‬
‫على اللجنة االستشارية جلهاز مكافحة الدعم واالغراق‪.‬‬
‫وقد أوضح التقرير أن الصناعة احمللية قامت باستيراد‬
‫املنتج محل التحقيق من تركيا خالل فترة التحقيق وكذا‬
‫من بعض ال��دول األخ��رى وبيعه بالسوق احمللية‪ ،‬وبالتالى‬
‫أصبحت الصناعة احمللية أحد املنافسني لذاتها بالسوق‬
‫احمللية مما أثر بالسلب على بعض مؤشراتها االقتصادية‪.‬‬
‫واألهم من ذلك‪ ،‬أنه خالل عام ‪ 2009/2008‬والذى بلغت‬
‫فيه الواردات التركية أعلى معدالتها والتى كان يتوقع معها‬
‫ح��دوث ض��رر للصناعة احمللية ح��دث العكس و«ل��م تتأثر‬
‫الصناعة احمللية بل حتسنت كل مؤشراتها مثل األسعار‬
‫واإلنتاج والطاقة اإلنتاجية والعائد على االستثمار»‪ ،‬بحسب‬
‫التقرير‪.‬‬
‫وب�ض�ي��ف ال�ت�ق��ري��ر «خ�ل�ال ع ��ام ‪ 2010/2009‬والذى‬

‫انخفضت فيه ال� ��واردات التركية بنسبة ‪ %78‬وك��ان من‬
‫املفترض ان تتحسن معه مؤشرات الصناعة احمللية حدث‬
‫العكس حيث ت��أث��رت معظم م��ؤش��رات الصناعة احمللية‬
‫بصورة سلبية مثل سعر البيع‪ ،‬والربحية‪ ،‬واالنتاجية‪ ،‬العائد‬
‫على االستثمار»‪.‬‬
‫ومن هنا‪ ،‬كما يوضح فوزى‪ ،‬يتبني ان «مؤشرات الصناعة‬
‫احمللية ل��م تتأثر ب�ص��ورة منطقية م��ع التغيير ف��ى حجم‬
‫الواردات التركية ارتفاعا وانخفاضا»‪.‬‬
‫ويعترض محمد حنفى‪ ،‬رئيس غرفة الصناعات املعدنية‬
‫على هذا القرار‪ ،‬مشيرا إلى أنه لم يتم ابالغ الغرفة بشكل‬
‫رسمى به ومن ثم لم يتم التعرف بعد على احليثيات التى‬
‫استند عليها القرار‪ ،‬مضيفا «فى جميع األحوال القرار لن‬
‫يكون متوافقا معنا‪ ،‬ولن نرضى به»‪ ،‬بحسب قوله‪.‬‬
‫ويضيف حنفى‪ ،‬ف��ى تصريحات خ��اص��ة لـ«الشروق»‪،‬‬
‫«هذا احلكم ليس نهاية املطاف‪ ،‬سنتفاوض مع املستشار‬
‫القانونى اخل��اص بنا ليعلمنا باخلطوة التى يجب علينا‬
‫اتخاذها فى املرحلة القادمة‪ .‬فقد نقوم برفع االم��ر إلى‬
‫احملكمة اإلدارية‪ ،‬فنحن لن نتنازل عن حقنا»‪.‬‬
‫ويضيف «إذا متت املقارنة بني تكلفة املصرى والتركى‪،‬‬
‫سنجدها مماثلة‪ ،‬فلماذا إذن يقوم البائع التركى بتخفيض‬
‫أسعاره‪ ،‬فقط ليغرق السوق»‪.‬‬
‫وال تتفق رحاب طه‪ ،‬محللة احلديد فى برامي لألوراق‬
‫املالية‪ ،‬مع هذا الرأى مشيرة إلى ان سوق احلديد‪ ،‬بصفة‬
‫خاصة‪ ،‬دائما ما يحتاج إلى عامل خارجى لضبط حركة‬
‫األس�ع��ار‪ ،‬و«ل��وال احلديد التركى لشهدت أسعار احلديد‬
‫قفزات هائلة فى ‪ ،»2010‬بحسب قولها مشيرة إل��ى أن‬
‫جت��ار احل��دي��د دائ�م��ا م��ا يستهدفون زي ��ادة ه��ام��ش الربح‬
‫اخلاص بهم‪.‬‬

‫تخوفات من تغليظ عقوبة االحتكار قبل استقالل جهاز املنافسة‬
‫كتب ـ محمد جاد‪:‬‬
‫«قبل أن نغلظ عقوبة االحتكار علينا أن نطور‬
‫من أداء جهاز حماية املنافسة لضمان قدرته على‬
‫حتديد االت�ه��ام��ات باالحتكار بشكل دقيق وأال‬
‫يكون هذه القرار مجرد إج��راء مت اتخاذه حتت‬
‫ضغط إعالمى خاصة فى الوقت احلالى الذى‬
‫توجه فيه العديد من االتهامات لرجال االعمال‬
‫«هذا ما قاله احمد شبل‪ ،‬العضو املنتدب السابق‬
‫لشركة الف��ارج لالسمنت‪ ،‬تعليقا على تعديالت‬
‫عقوبة االحتكار التى اعلنت عنها وزارة الصناعة‬
‫والتجارة اخلارجية أمس‪.‬‬
‫وكانت أولى قضايا املمارسات االحتكارية التى‬
‫تداولها القضاء املصرى فى قطاع االسمنت‪ ،‬وقد‬

‫اعلنت احلكومة أمس عن إعداد مشروع قانون‬
‫بتعديل بعض أحكام قانون حماية املنافسة ومنع‬
‫املمارسات االحتكارية‪ ،‬تشمل زيادة قيمة الغرامة‬
‫املقررة لتصبح غرامة نسبية بـ ‪ %10‬من قيمة‬
‫مبيعات املنتج محل املخالفة‪ ،‬باالضافة إلى احلد‬
‫األقصى للغرامة الواردة فى النص السابق‪ ،‬تبعا‬
‫ملا جاء فى بيان للوزارة أمس األول‪.‬‬
‫ويرى شبل أن الغرامة النسبية التى اقترحها‬
‫القانون قد تتسبب فى افالس شركات‪ ،‬اال أنه‬
‫يؤكد على موافقته على اى عقوبة يتفق عليها‬
‫امل�ج�ت�م��ع‪ ،‬فيما حت�ف��ظ ج�ل�ال ال ��زورب ��ا‪ ،‬رئيس‬
‫احتاد الصناعات‪ ،‬على التعليق على التعديالت‬
‫اجلديدة‪ ،‬حيث مازال يقوم بدراسة اثرها على‬

‫القطاعات االستثمارية املختلفة‪.‬‬
‫وت�ش�م��ل ال�ت�ع��دي�لات اجل��دي��دة أي �ض��ا ضمان‬
‫اعفاء املُبلغ عن ح��االت املمارسات االحتكارية‬
‫من العقوبة إعفاء وجوبى يتعني على احملكمة‬
‫تطبيقه‪.‬‬
‫وترى اميرة احلداد‪ ،‬استاذة االقتصاد بجامعة‬
‫القاهرة‪ ،‬أن التعديل االخير اصالحا ايجابيا‬
‫ملواجهة املمارسات االحتكارية نظرا ألن بعض‬
‫االف��راد يجبرون على االشتراك فى املمارسات‬
‫االحتكارية وض�م��ان العفو عنهم سيساهم فى‬
‫توفير املعلومات عن تلك احلاالت‪.‬‬
‫وت��رى احل��داد أن الغرامة النسبية اجلديدة‬
‫ع�ق��وب��ة ع��ادل��ة ب��ال��رغ��م م��ن ض�خ��ام��ة اخلسارة‬

‫التى قد تتحملها الشركات التى يتم معاقبتها‬
‫بها «املطلوب فى العقوبة أن تكون باهظة حتى‬
‫تكون رادع ��ة»‪ ،‬اال أن احل��داد ح��ذرت م��ن عدم‬
‫ق��درة ج�ه��از حماية املنافسة وم�ن��ع املمارسات‬
‫االحتكارية على ادانة الشركات احملتكرة اذا لم‬
‫يتمتع باالستقاللية الكافية عن وزي��ر الصناعة‬
‫والتجارة اخلارجية‪.‬‬
‫جدير بالذكر انه كانت بعض االنتقادات توجه‬
‫إل��ى اح�م��د ع��ز‪ ،‬رئ�ي��س جلنة اخل�ط��ة واملوازنة‬
‫مبجلس الشعب السابق‪ ،‬إل��ى دوره فى تعطيل‬
‫اقرار الغرامة النسبية على حاالت االحتكار فى‬
‫القانون‪ ،‬فى ظل ترأسه لواحدة من أكبر الكيانات‬
‫الصناعية فى مجال حديد التسليح انذاك‪.‬‬

‫كتبت ـ مى قابيل‪:‬‬
‫«زي��ادة الضرائب بنسبة ‪ %5‬على الشركات الكبرى سيدخل إلى خزانة الدولة‬
‫ما يتراوح بني ‪ 10‬و‪ 12‬مليار جنيه سنويا»‪ ،‬بحسب ما أكده هانى احلسينى خبير‬
‫الضرائب وعضو فى حزب التجمع‪ ،‬خالل مناقشة لالصالحات املطلوبة فى النظام‬
‫الضريبى بعد الثورة‪ ،‬ليحقق العدالة االجتماعية‪.‬‬
‫وأكد احلسينى فى ندوة عقدها احلزب املصرى الدميقراطى‪ ،‬حتت التأسيس‪،‬‬
‫مساء أمس األول‪ ،‬بعنوان «الضرائب مصلحتك فني» أن القانون احلالى املنظم‬
‫للضرائب‪ ،‬والذى فرضه النظام السابق فى عام ‪ ،2005‬يعتبر منحازا بدرجة كبيرة‬
‫ألصحاب الدخول املرتفعة‪« ،‬فبدال من نظام الشرائح املتعددة واملتدرجة على الدخل‬
‫الذى كان مطبقا فيما سبق‪ ،‬تقلصت الشرائح وانخفض احلد األقصى للضريبة إلى‬
‫‪ %20‬لكل من يزيد دخله على ‪ 40‬ألف جنيه سنويا‪ ،‬سواء من األفراد أو الشركات»‪.‬‬
‫ويقول سامر سليمان إن املستفيدين من عدم تطبيق الضرائب التصاعدية يطلقون‬
‫فى وجه املطالبني بها «فزاعة االستثمارات األجنبية»‪ ،‬على اعتبار أن تطبيقها‬
‫سيؤدى إلى هروب تلك االستثمارات من مصر‪ ،‬بينما تشير دراسات عديدة للبنك‬
‫الدولى إلى أن الضرائب ليست معيارا أساسيا فى جذب االستثمارات وإمنا تعد‬
‫العمالة وكفاءتها ومستوى الشفافية معايير أهم‪.‬‬
‫وكانت احلجة الرئيسية التى ساقها وزير املالية السابق‪ ،‬يوسف بطرس غالى‪،‬‬
‫لتسويق قانون الضرائب‪ ،‬ال��ذى ال يراعى العدالة االجتماعية‪ ،‬هى أن تخفيض‬
‫سعر الضريبة سيحفز املمولني على السداد ويقضى على التهرب‪ ،‬كما يقول سامر‬
‫سليمان‪ ،‬أستاذ االقتصاد السياسى باجلامعة األمريكية وعضو احل��زب املصرى‬
‫الدميقراطى االجتماعى‪ .‬وركز غالى فى خطابه اإلعالمى خالل السنوات املاضية‬
‫على أن الزيادة املتحققة فى حصيلة الضرائب التى جمعتها الدولة‪ ،‬هى دليل جناح‬
‫هذه الفكرة‪ .‬بينما يوضح سليمان أن الزيادة التى حدث فى تلك احلصيلة ترجع‬
‫باألساس إلى زيادة عائدات كل من قناة السويس وشركات البترول‪ ،‬مما أدى الرتفاع‬
‫الضرائب احملصلة منهما‪ ،‬بينما لم تزد احلصيلة من باقى املمولني بشكل الفت‪،‬‬
‫على عكس ما روج له الوزير السابق‪.‬‬
‫ويوضح هانى احلسينى إن قناة السويس تساهم وحدها بنحو ‪ %12‬من احلصيلة‬
‫الضريبية‪ ،‬بينما تبلغ مساهمة الهيئة العامة للبترول نحو ‪ %40‬من تلك احلصيلة‪،‬‬
‫شاملة نصيبها من الشركات املشتركة العاملة فى القطاع ونصيب الشريك األجنبى‬
‫من الضرائب‪ .‬لذلك فإن أى زيادة فى إيرادات هذين املمولني الكبيرين تنعكس فورا‬
‫على مجمل ما حتصله الدولة من ضرائب‪.‬‬
‫ويوضح احلسينى أن مساهمة شركات القطاع اخل��اص الكبيرة فى مجمل ما‬
‫جتمعه الدولة من ضرائب ال يتجاوز ال �ـ‪ ،%20‬وتشمل تلك الشركات االحتكارات‬
‫الكبيرة فى مجال احلديد واألسمنت ومواد البناء بصفة عامة‪ ،‬وشركات االتصاالت‪،‬‬
‫وبعض الشركات الكبرى فى مجال الصناعات الكيماوية‪ ،‬والصناعات الغذائية‪ ،‬رغم‬
‫أن تلك الشركات هى األكثر استفادة من البنية التحتية التى توفرها الدولة‪ .‬ويضيف‬
‫احلسينى إن نسبة الـ‪ %20‬هذه تشمل أيضا عددا من الشركات التى مت تأسيسها‬
‫بأموال عامة لكنها محسوبة على القطاع اخلاص ألن تأسيسها مت وفقا لقوانني‬
‫االستثمار‪ ،‬مثل الشركات العاملة فى توزيع الغاز الطبيعى‪ ،‬كـ«تاون جاز»‪.‬‬
‫ويوضح سليمان أن هناك ع��ددا من اخلطوات املمكن تطبيقها بسهولة لرفع‬
‫احلصيلة الضريبية‪ ،‬منها وقف االنفاق البذخى الذى ساد فى حكم النظام السابق‬
‫على س�ي��ارات ال ��وزراء وغيرها‪ ،‬ووق��ف التهرب الضريبى‪ ،‬وف��رض ضرائب على‬
‫السلع الترفيهية‪ ،‬وتطبيق الضرائب العقارية مع بعض التعديالت ملواجهة مخاوف‬
‫املشككني فيها‪.‬‬
‫ومن جهة أخرى‪ ،‬فهناك ضرورة لرفع حد اإلعفاء الضريبى الذى يبلغ حاليا ‪5‬‬
‫آالف جنيه سنويا‪ ،‬ما يقرب من ‪ 400‬جنيه شهريا‪ ،‬والذى يرى سليمان أنه دخل‬
‫ال يصل حلد الكفاف ومن ثم ال ميكن فرض ضريبة عليه‪ ،‬معتبرا أن احلد األدنى‬
‫للدخل الذى ميكن أن تبدأ عنده الضرائب‪ ،‬فى أقل صورها‪ ،‬هو ‪ 3‬آالف جنيه شهريا‬
‫على األقل‪ ،‬بحسب سليمان‪.‬‬

‫‪11‬‬

‫العدد ‪ 851‬ـ األربعاء ‪ 1‬من يونيو ‪2011‬‬

‫حتقيق‬

‫‪Issue 851 – 1 Jun. 2011‬‬

‫ضربت أزمة السوالر كل قطاعات اإلنتاج فى مصر‪ ،‬وكان قطاع النقل‬
‫الثقيل هو املؤشر لتوابع األزمة‪ :‬وصل الركود فى القطاع إلى ‪%50‬‬
‫فى بعض األحيان‪ ،‬ووصلت خسائره إلى نحو ‪ 20‬مليون جنيه خالل‬
‫األزمة‪.‬‬
‫مصادر فى جمعية النقل البرى قالت إن النقل الثقيل كان أحد‬

‫ضحايا األزمة‪ ،‬لكنه ال يساهم فى إشعال أزمة األسعار‪ ،‬التالية ألزمة‬
‫السوالر‪.‬‬
‫امليدانى‬
‫التحقيق‬
‫هذا‬
‫من‬
‫الثالثة‬
‫احللقة‬
‫فى‬
‫تواصل‬
‫«الشروق»‬
‫مـ ــن‬
‫رصد ما فعلته أزمة السوالر فى أسواق مصر ومجاالتها االقتصادية‬
‫حتقيق ـ غادة على وسامية صفان‪:‬‬
‫املختلفة‪.‬‬

‫‪3‬‬

‫‪3‬‬

‫مصر فى دائرة السوالر اجلهنمية‬

‫النقل الثقيل برىء من ارتفاع األسعار‬

‫تصوير ‪ -‬أحمد عبد اللطيف‬

‫مدينة ‪ 6‬أكتوبر‬

‫نقل الركاب‬

‫خناقات السائقني من أجل «جركن جاز»‬
‫أزمة السوالر األخيرة‪ ،‬التى بدأت فى منتصف شهر‬
‫مايو وامتدت ما يقرب من أسبوعني‪ ،‬كعادتها املوسمية‪،‬‬
‫تسببت فى حالة زح��ام غير عادية وشلل م��رورى تام‬
‫فى كل شوارع ‪ 6‬أكتوبر التى توجد بها محطات بنزين‬
‫السوالر خاصة على طرق السفر‪.‬‬
‫جلس ال�س��ائ��ق محمد ف��ري��د‪ ،‬ب�ج��وار س�ي��ارت��ه النقل‬
‫احململة بالطوب األحمر‪ ،‬مستندا إلى عجلتها العمالقة‪،‬‬
‫ليحتمى من الشمس احلارقة مبيدان احلصرى مبدينة‬
‫‪ 6‬أكتوبر‪.‬‬
‫«أنا عارف أنهم عاملني احلوار ده كله علشان الناس‬
‫تتلهى وما تفكرش فى السياسة»‪ .‬قالها محمد السائق‪،‬‬
‫‪ 25‬عاما‪ ،‬بيأس مع رشفة من كوب الشاى‪.‬‬
‫محمد متخصص فى نقل الطوب األحمر من املصانع‬
‫بأسيوط‪ ،‬بعد أن يحصل على احلمولة من املصنع التى‬
‫يصل سعرها إل��ى ‪ 1300‬جنيه‪ ،‬يذهب ليقف مبيدان‬
‫احلصرى‪ ،‬وينتظر الزبائن لبيع احلمولة‪ ،‬التى حتتوى‬
‫على ‪ 7‬آالف طوبة‪.‬‬
‫«ساعات ربنا بيكرم بزبون عايز ك��ام طوبة بس كل‬
‫فني وفني»‪ ،‬محمد وقف فى امليدان حوالى ‪ 7‬أيام‪ ،‬ولم‬
‫يبع من احلمولة األخيرة غير ‪ 12‬طوبة فقط‪ ،‬ويتذكر‬
‫أنه قبل الثورة كان «ممكن أبيع احلمولة كلها فى نفس‬
‫اليوم»‪.‬‬
‫على بعد ‪ 100‬متر‪ ،‬من موقف سيارات الطوب األحمر‬
‫املتراصة مبيدان احلصرى‪ ،‬توجد محطة البنزين‪ ،‬ويظل‬

‫السائقون فى انتظار زبائنهم أو وص��ول السوالر إلى‬
‫احملطة‪ .‬نشاط سوق العقارات مبدينة ‪ 6‬أكتوبر سببه‬
‫أن بعض أحياء املدينة ما زالت حتت اإلنشاء‪ ،‬لكن بعد‬
‫الثورة توقفت عجالت النقل‪ ،‬التى تتاجر فى الطوب‬
‫األحمر اخلاص بالبنى‪.‬‬
‫يترجمها محمد ب��أن احلالة نامية وك��ل واح��د معاه‬
‫قرشني خايف عليهم ألننا مش عارفني البلد رايحة‬
‫فني‪.‬‬
‫حلظات احلديث مع محمد لم تطل أكثر من دقيقتني‪،‬‬
‫قبل أن يتجمع ع �ش��رات م��ن سائقى ال�ع��رب��ات النقل‬
‫املتوقفة فى بجانب الرصيف ومحملة بالطوب األحمر‪.‬‬
‫وعلت األص��وات اجلميع يشكو»‪ :‬مني املسئول‪ ،‬مش‬
‫الق�ين ح��د نشتكى ل��ه‪ ،‬وتعجب ع��ادل ح��ظ س��ائ��ق من‬
‫تكرار أزم��ة ال�س��والر سنويا فى ه��ذا امل��وع��د‪« ،‬خالص‬
‫احنا اتعودنا على موسم وقف احلال دا كل سنة»‪.‬‬
‫املوقف الذى يعمل به نحو ‪ 200‬سائق‪ ،‬طبقا لتقديرهم‬
‫كان أكثر نشاطا فى حركة البيع قبل الثورة‪ ،‬لكن أزمة‬
‫السوالر تنذر بخطر أكبر اسمه بالنسبة لهم «أنا حالى‬
‫واقف ومش عارف احترك»‪.‬‬
‫بخطوات مسرعة اق�ت��رب سيد سائق آخ��ر للتجمع‬
‫الكبير‪« ،‬حضرتك جيتى فى وقتك كنت لسه بتخانق مع‬
‫ابنى عمى على جركن جاز»‪.‬‬
‫سيد رفض إعطاء ابن عمه‪ ،‬جركن اجلاز االحتياطى‬
‫الذى وقف فى محطة البنزين ما يقرب من ‪ 5‬ساعات‬

‫سوق األسمنت‬

‫التجار يجلسون على املقاهى الليلية‬
‫خ�لال أزم��ة ال �س��والر األخ �ي��رة‪ ،‬يعمل أس�ط��ول نقل‬
‫األسمنت بنصف الطاقة تقريبا‪ ،‬ويرفض السائقون‬
‫املشاوير البعيدة خارج القاهرة‪ ،‬لتوفير الطاقة‪.‬‬
‫مرت أزمة السوالر بخسارة على احلاج محمد أبو‬
‫عيطة‪ ،‬صاحب توكيل الشركة القومية لألسمنت‪ ،‬حتى‬
‫أنه رفض أن يحسب نسبة اخلسارة‪« ،‬يال بجملة اللى‬
‫اخلساير السنة دى»‪.‬‬
‫بداية اخلسائر كانت طفيفة قبل ال�ث��ورة‪« ،‬السوق‬
‫كان نامي واحلالة مش والبد بس ما كنتش عارف ليه»‪،‬‬
‫أبوعيطة لم يجد تفسيرا منطقيا ولكنه وقتها توقع‬
‫فرج قريب‪ ،‬واعتبرها أزمة من بني عشرات األزمات‬
‫اعتاد عليها فى عمله باألسمنت منذ ورث املهنة «أبا‬
‫عن ج��د» فى الثمانينيات‪« .‬ال�ث��ورة قامت والشغالنة‬
‫نامت»‪ ،‬أبوعيطة ال��ذى يعمل فى الشركة مع أخواته‬
‫وأبناء عمومته‪ ،‬لديهم ثمانى سيارات نقل ثقيل‪ ،‬تنقل‬
‫األسمنت من الشركة بحلوان‪ ،‬إلى التجار واملقاولني‪.‬‬
‫وعلى الرغم من أن��ه توقف متاما وق��ت الثورة عن‬
‫البيع‪ ،‬ووضع العربات فى جراج شركته بالبدرشني‪ ،‬لكن‬
‫«مش زعالن ألن احلال دا كان على الكل»‪.‬‬
‫واحلزن احلقيقى كان يوم االستفتاء على الدستور‬
‫‪ 20‬م��ارس املاضى‪ ،‬عندما تلقى خبر وف��اة أحد أبناء‬
‫عمومته‪ ،‬فى اشتباكات مع مجموعة من البلطجية فى‬
‫منطقة التبني‪ ،‬بحلوان‪.‬‬
‫«إخواتى وابن عمى كانوا رايحني يدفعوا فلوس فى‬
‫الشركة»‪ ،‬كانت الساعة التاسعة صباحا‪ ،‬واستطاع‬
‫مجموعة م��ن البلطجية اع�ت��راض طريقهم‪ ،‬وسرقوا‬
‫منهم ‪ 52‬ألف جنيه‪ ،‬وقتلوا ابن عم احلاج أبوعيطة‪.‬‬
‫«الشعب اتعود يصرف أموره فى األزمات»‪ ،‬أبوعيطة‬

‫يتذكر جلسات املقهى الليلية م��ع جت��ار آخ��ري��ن فى‬
‫السوق‪« ،‬كل واحد يقول حل علشان منشى أمورنا»‪.‬‬
‫خالل أزمة السوالر األخيرة‪ ،‬قام أبوعيطة بالعمل‬
‫بنصف طاقة النقل اخلاصة به ‪ 4‬سيارات فقط‪ ،‬لتوفير‬
‫اجلاز‪« ،‬على قد حلافك مد رجليك»‪.‬‬
‫خطة أبوعيطة فى طابو ال�س��والر‪ ،‬كانت مختلفة‪،‬‬
‫وألن��ه صاحب أسطول سيارات‪ ،‬اختار أكبر سيارتني‬
‫سعة خزان الوقود للواحدة ألف لتر‪.‬‬
‫«احجز بيهم مكان فى الطابور»‪ ،‬وألن شركة أبوعيطة‬
‫متعاقدة مع محطة ال��وق��ود‪ ،‬ك��ان يحصل على الكمية‬
‫كلها‪« ،‬من غير ما أدفع مليم زيادة»‪.‬‬
‫مع عودة السيارتني من محطة البنزين‪ ،‬يتم تفريغ‬
‫اجلاز‪ ،‬فى جراكن‪ ،‬وتقسيمهما على أربع سيارات‪« ،‬ولو‬
‫مش محتاج أركنهما فى اجل��راج علشان يبقى عندى‬
‫احتياطى»‪ .‬بعض اخلسارة فى أزمة السوالر متثلت فى‬
‫رفض أبوعيطة وشركاه‪« ،‬املشاوير البعيدة»‪ ،‬وفضلت‬
‫إدارة الشركة‪ ،‬العمل داخل القاهرة‪« ،‬يعنى أكبر مشوار‬
‫‪ 150‬كيلو»‪ ،‬خوفا من نفاد السوالر على طريق سريع‪،‬‬
‫«ما كنتش ناقصة مخلفات كمان»‪.‬‬
‫حمولة السيارة الواحدة ‪ 50‬طنا من األسمنت‪ ،‬سعرها‬
‫من الشركة طبقا ألبوعيطة ‪ 500‬جنيه‪ ،‬لكن وقت الثورة‬
‫بسبب الطلب الزائد على األسمنت‪« ،‬كل الناس كانت‬
‫بتبنى بسرعة علشان ما فيش حكومة ومش بيطلعوا‬
‫تراخيص»‪ ،‬وصل سعر الطن ‪ 700‬جنيه‪.‬‬
‫وال يقلق أب��وع�ي�ط��ة م��ن ارت �ف��اع أس �ع��ار األسمنت‬
‫بسبب قلة السوالر‪ ،‬ألن مصانع األسمنت تعمل بالغاز‬
‫الطبيعى‪« ،‬وأن��ا عمرى ما أغلى على الزبون‪ ،‬علشان‬
‫مش القى جاز‪ ،‬ومش هبيع بذمتني»‪.‬‬

‫حتى حصل عليه‪« ،‬يعنى هو راح نام فى وسط عياله‪،‬‬
‫وجاى ياخد اجلركن اللى انا شقيت علشانه»‪.‬‬
‫توجد أسباب عديدة لتلك األزمة فى نقاش السائقني‬
‫ق��ال محمد إن��ه سمع فى التليفزيون وق��رأ بعضها فى‬
‫اجل��رائ��د‪ ،‬أهمها موسم حصاد القمح وزراع ��ة األرز‪،‬‬
‫«وطبعا املاكينات ومعدات احلصاد وال��رى حتتاج جاز‬
‫والزم يكون فى سوق س��وداء علشان يستفادوا من بيع‬
‫كميات أكبر بأسعار أعلى»‪.‬‬
‫حلظة وصول السوالر حملطة البنزين تعنى «كل واحد‬
‫ياخد اجلركن بتاعه ويقف فى الطابور»‪ ،‬وتبدأ املعارك‬
‫واالشتباكات‪.‬‬
‫سعيد السائق قال إنه «بالعافية باخد ‪ 50‬لترا للعربية‬
‫واملفروض أن التانك بياخد ‪ 100‬لتر»‪.‬‬
‫لكن سائقا آخر قاطعه‪ ،‬وقال «ممكن تاخد ‪ 50‬لترا‬
‫تانني لو غمزت العامل بـ‪ 20‬جنيها»‪.‬‬
‫م��رت س �ي��ارة م�ي�ك��روب��اص ب �ج��وار جت�م��ع السائقني‪،‬‬
‫وهتف سعيد وه��و يشير أربعة جراكن مربوطة بحبل‬
‫على سقف السيارة‪« ،‬السواقني بقوا داخلني سباق على‬
‫جركن جاز وبيجمعوا جراكن كتير‪ ،‬يعنى ممكن يوقف‬
‫جماعة قرايبه باجلراكن علشان ياخد احتياطى يروحوا‬
‫من وقفة البنزينة يومني»‪.‬‬
‫مشكلة االختفاء السنوى للسوالر فى رأى سعيد الذى‬
‫يعيش فى منطقة ‪ 15‬مايو‪ ،‬إن أخالق الناس فى عصر‬
‫م�ب��ارك انعدمت «وج ��ارك ل��و شافك ق��رش هياخدك‪،‬‬

‫وطبعا بعد الثورة الناس مش عارفة تنضف»‪.‬‬
‫وتابع سعيد فى عصبية‪« :‬بس كل واحد بيقول الثورة‬
‫هى السبب الزم يعرف أن أزمة اجلاز من زمان لكن هما‬
‫عايزين يعلقوا أى أخطاء على شماعة الثورة»‪.‬‬
‫أحد السائقني قال إن أزمة السوالر «لو استمرت أكتر‬
‫من كده ممكن البلد تخرب‪ ،‬ألن األسعار هتغلى‪ ،‬ومصنع‬
‫الطوب هيغلى عليا وأنا هغلى على الزبائن ومش هالقى‬
‫حد يشترى منى»‪.‬‬
‫نظر محمد ف��ري��د للسائقني املتجمعني‪ ،‬وق ��ال إن‬
‫احلكومة «الزم تكون مجهزة نفسها لألزمة مش كل سنة‬
‫يقولوا نفس الكالم وتفضل األزمة موجودة»‪.‬‬
‫تصريحات وزير البترول خالل األزمة لم تختلف عن‬
‫نظيره األع��وام املاضية‪ ،‬حيث أعلن املهندس عبدالله‬
‫غراب‪ ،‬وزير البترول‪ ،‬فى بداية األزمة يوم ‪ 18‬مايو أن‬
‫األزم��ة ستنتهى خالل يومني‪ ،‬واستمرت ما يقرب من‬
‫أسبوعني‪.‬‬
‫وف��ى ي��وم ‪ 10‬م ��ارس م��ن ال �ع��ام امل��اض��ى‪ ،‬ق��ال وزير‬
‫البترول السابق سامح فهمى إن أزمة السوالر ستنتهى‬
‫وتعود األوض��اع إلى طبيعتها خالل الساعات الثمانى‬
‫واألربعني املقبلة‪.‬‬
‫وف��ى ان��ده��اش قلب سعيد حاجبيه‪ ،‬وق ��ال‪« :‬يعنى‬
‫احلكومة بجاللة ق��دره��ا م��ش ع��ارف��ة تالقى املتسبب‬
‫فى أزمة السوالر‪ ،‬ومال هما قاعدين بيعملوا ايه‪ ،‬واحنا‬
‫عملنا الثورة ليه؟»‪.‬‬

‫النقل الثقيل‬

‫محطات الطريق الصحراوى‬
‫انقطاع السوالر يعنى أن ‪ 60‬ألف عربة نقل ثقيل‪،‬‬
‫تنقل ‪ 500‬مليون طن من البضائع سنويا‪ ،‬ستتوقف‬
‫عن نقل البضائع فى احملافظات‪ ،‬مما يفتح سوقا‬
‫سوداء فى كل البضائع‪.‬‬
‫«فى اليوم الثانى عشر ألزمة السوالر‪ ،‬اعتقدت‬
‫أنها احتلت بنسبة ‪.»%80‬‬
‫أحمد الزينى‪ ،‬عضو مجلس إدارة جمعية النقل‬
‫ال�ب��رى‪ ،‬ورئ�ي��س اجلمعية التعاونية لنقل البضائع‬
‫فى دمياط‪ ،‬يقول إن الشاحنات املتوقفة فى أنحاء‬
‫اجل�م�ه��وري��ة ب ��دأت ف��ى ال�ت�ح��رك منذ ي��وم الثالثاء‬
‫املاضى‪ .‬مجرد تصور توقف حركة أسطول النقل‬
‫الثقيل بسبب أزم��ة السوالر‪ ،‬يعنى بالنسبة للزينى‬
‫بسبب أزمة السوالر‪« ،‬انهيار جزئى ال بأس به من‬
‫أمن االقتصاد القومى املصرى»‪.‬‬
‫الزينى ميتلك أسطوال من شاحنات النقل الثقيل‪،‬‬
‫مع بداية األزم��ة السابقة ومل��دة أربعة أي��ام كاملة‪،‬‬
‫ك��ان بعض أسطول متوقف فى الفرافرة‪ ،‬والبعض‬
‫ف��ى ال�ط��ري��ق ب�ين امل �ن �ص��ورة ودم��ي��اط‪ ،‬واآلخ���ر فى‬
‫اإلسماعيلية‪ ،‬وتتنوع البضائع التى حتملها العربات‬
‫بني مواد بناء وقمح وغيرها‪.‬‬
‫باملصادفة وأثناء سفر الزينى إلى اإلسماعيلية‬
‫اك�ت�ش��ف ح�لا ل�ل�خ��روج م��ن أزم ��ة ال��س��والر‪« ،‬لقيت‬
‫محطات التموين على الطرق الصحراوى مش زحمة‬
‫أوى‪ ،‬ال توجد طوابير اجلراكن»‪.‬‬
‫أعطى الزينى األوامر ألسطول السيارات الراكدة‬
‫عنده‪ ،‬أن تسافر إلى محطات الوقود على الطرق‬
‫الصحراوية البعيدة عن التجمعات السكنية‪ ،‬حتصل‬
‫على «اجل� ��از»‪ ،‬وتنقذ ب��ه ال�ش��اح�ن��ات املتوقفة فى‬

‫أق��رب مكان‪ .‬خسائر الزينى والقطاع تشمل رأس‬
‫مال متوقفا عن العمل‪ ،‬ورواتب للعمال بدون عمل‪،‬‬
‫وع��رب��ات مخصوصة ت��دور على محطات البنزين‪،‬‬
‫واحتماالت سرقة البضائع من الشاحنات‪.‬‬
‫«خسائر قطاع النقل الثقيل ال تقل عن ‪ 20‬مليون‬
‫جنيه خالل أزمة اجلاز»‪.‬‬
‫أحمد الزينى‪ ،‬عضو مجلس إدارة جمعية النقل‬
‫البرى‪ ،‬ورئيس اجلمعية التعاونية لنقل البضائع فى‬
‫دمياط‪ ،‬يقدر خسائر قطاع النقل الثقيل‪ ،‬ثانى أكبر‬
‫قطاع بعد املصانع‪ ،‬استهالكا للسوالر‪.‬‬
‫الزينى يقول إن نسبة اخلسارة السابقة «قليلة‬
‫بالنسبة ملا كان متوقعا»‪ ،‬ويضع سببني لذلك‪ ،‬األول‬
‫هو حالة الركود فى حركة البضائع داخل احملافظات‪.‬‬
‫القطاع هذه األيام يعانى حالة ركود تصل إلى ‪%50‬‬
‫فى بعض األحيان‪.‬‬
‫ي��ش��رح ال��زي �ن��ى أن ح��رك��ة ن �ق��ل ال �ب �ض��ائ��ع بني‬
‫احمل��اف �ظ��ات قليلة‪ ،‬ه��و نفسه مي�ل��ك أس �ط��وال من‬
‫عربات النقل‪ ،‬يقف نصفه فارغا‪ ،‬والنصف اآلخر‬
‫ك��ان يقف على الطرقات السريعة بني احملافظات‬
‫ملدة ‪ 4‬أيام متواصلة مع بداية أزمة السوالر‪.‬‬
‫أما السبب الثانى فى تقليل اخلسارة‪ ،‬فهو ضعف‬
‫حركة ال��واردات إلى مصر‪ ،‬الزينى اتصل بأصحابه‬
‫فى ميناء دمياط للسؤال عن حركة الشحن والتفريغ‬
‫فى امليناء‪« .‬ال توجد شحنات محجوزة فى امليناء»‪،‬‬
‫كما جاوبه املسئولون فى امليناء‪ ،‬يقول الزينى إن‬
‫غرامة التأخير فى تفريغ الشحنة‪« ،‬تبدأ من ‪ 4‬آالف‬
‫دوالر لليوم الواحد وقد تصل إلى ‪ 40‬ألف دوالر»‪،‬‬
‫على حسب شروط التعاقد‪.‬‬

‫امليكروباص فى السوق السوداء‬
‫يحصل كل سائق بالكاد على ‪ 20‬لترا‬
‫بأكثر من ثمنها‪ ،‬ويعود سعيدا‪ ،‬وهو يعرف‬
‫جيدا أنها مخلوطة باملياه‪.‬‬
‫بني األب��راج العالية فى كفر طهرمس‪،‬‬
‫تنتشر املراكز الصغيرة لبيع البنزين‪.‬‬
‫أمام أحد األبراج‪ ،‬يقف الشاب الصغير‪،‬‬
‫أمامه «أكثر من برميل» يعرض البضاعة‬
‫التى حصلوا عليها من صاحب احملطة‪.‬‬
‫«والله ما عندنا سوالر»‬
‫رد البائع على إحلاح سائق ميكروباص‬
‫ق ��دمي‪ ،‬يعمل ف��ى ك�ف��ر ط�ه��رم��س التابعة‬
‫ملنطقة فيصل‪.‬‬
‫يحكى صاحب «امليكروباص» عن جولة‬
‫‪ 4‬ساعات للحصول على البنزين‪ ،‬ويكرر‬
‫ال �س��ؤال ع��ن ال �س��والر مضيفا‪« ،‬وبالثمن‬
‫اللى انت ع��اوزه»‪ .‬السوق السوداء‪ ،‬دائما‬
‫هى املصدر األس��اس��ى لصاحب السيارة‬
‫التى ال حتمل ترخيصا‪« ،‬لكن اليومني دول‬
‫م��ش الق��ى عندهم»‪ ،‬كما يحكى السائق‬
‫ل�ل�ب��اي��ع ب �ح��ذر وب �ع��د وص ��ف ق�ص�ي��ر من‬

‫السائق لرحلة املعاناة فى البحث والنتائج‬
‫املترتبة على وقوف السيارة‪.‬‬
‫بحذر يخبره التاجر عن مكان مضمون‬
‫للحصول على «اجلاز»‪.‬‬
‫ي��دي��ر ال �س��ائ��ق ال �ع��رب��ة‪ ،‬ي �ت��أرج��ح فى‬
‫ال�ش��وارع غير املمهدة‪ ،‬يصل إل��ى تقاطع‬
‫شارع املطبعة فيصل مع طريق املنشية‪.‬‬
‫ص��ف م� ��زدوج م��ن «ج ��راك ��ن» البنزين‬
‫والسوالر‪ ،‬يخترق وسط الطريق‪ ،‬على بعد‬
‫مترين تفترش سيدة األرض‪ ،‬مبالبسها‬
‫ال � �س� ��وداء‪ ،‬وي �ج �ل��س خ �م �س��ة ش �ب��اب فى‬
‫دائرة‪.‬‬
‫يتذكر السائق ك�لام التاجر‪« ،‬امبارح‬
‫كانت خناقة بالسنج‪ ،‬تأخذ الكمية اللى‬
‫يدوهالك‪ ،‬وبالسعر اللى عاوزينه من غير‬
‫كالم»‪ .‬ينزل السائق‪ ،‬يحصل على ‪ 20‬لترا‬
‫بسعر ‪ 30‬جنيها‪« ،‬عارف إن نصفهم مياه»‪،‬‬
‫ينطلق ملوقف كفر طهرمس حيث توقفت‬
‫خمس عربات عن العمل فى خامس يوم‬
‫األزمة‪.‬‬

‫مواطنون فى األزمة‬
‫من موقع الشروق ومواقع أخرى‪ ،‬باقة من تعليقات‬
‫القراء على األزمة‪ ،‬وأسبابها‪ ،‬ونتائجها املرتقبة‪.‬‬
‫اجلاز املغشوش‬
‫«ب�ي�ح�ط��وا ع�ل��ى اجل ��از م�ي��اه وعطلت‬
‫أكثر م��ن خمسني عربية سيرفيس فى‬
‫املنصورة بسبب اجلاز املخشوش‪ ،‬حسبى‬
‫الله ونعم الوكيل»‪.‬‬
‫أبو يوسف‬

‫أولع فى نفسى‬
‫«سبب اختفاء اجل��از بعد ال �ث��ورة أن‬
‫احل �ك��وم��ة خ��اف��ت ح��د ي��ول��ع ف��ى نفسه‬
‫ت��ان��ى»‪ ،‬بعد أن انتحر محمد بوعزيزى‬
‫بإضرام النار فى نفسه وك��ان سببا فى‬
‫اشتعال الثورات العربية‪.‬‬
‫محمد طه‬

‫السادة املخربون‬
‫احلل لهذه األزمة وأى أزمة‪:‬‬
‫‪ -1‬قطع ي��د ك��ل م��ن تسول ل��ه نفسه‬
‫اللعب مبقدرات هذا البلد‪.‬‬
‫‪ -2‬الرؤية املستقبلية لألزمات وتالفيها‬
‫قبل حدوثها أو محاولة التخفيف منها‬
‫قدر املستطاع‪.‬‬
‫وال عزاء للمخربني‪.‬‬
‫محمد‬

‫قذفوا فى قلوبنا الرعب‬
‫يقوم أصحاب البنزينات فى مراكز بنى‬
‫سويف بتخزين السوالر والبنزين واالمتناع‬
‫ع ��ن ب�ي�ع�ه��ا ل �ل �ج �م �ه��ور‪ ،‬ل �ص��ال��ح السوق‬
‫ال� �س ��وداء‪ .‬م�س�ت��ودع��ات ال �ب��وت��اج��از تبيع‬
‫االسطوانات للجمهور فى حضور مفتشى‬
‫التموين بسعر عشرة وخمسة عشر جنيها‪،‬‬
‫واملواطن مجبر على الشراء‪ ،‬بجانب تدخل‬
‫البلطجية وجت��ار ال �س��وق ال �س��وداء‪ .‬أين‬
‫وزراء التموين والبترول والداخلية‪ ،‬وأين‬
‫رئيس ال��وزراء‪ ،‬وأين احلكومة التى بدأت‬
‫تقذف فى قلوبنا الرعب‪ ،‬مع هذه األزمات‬

‫املتتالية على رءوس املواطنني؟‪.‬‬
‫مواطن من بنى سويف‬

‫تغيير حقيقى فى البلد‬
‫مل ��اذا ال يتم توصيل ال �غ��از الطبيعى‬
‫لكل بيوت مصر ما دمنا بنستورد غاز‬
‫البوتاجاز؟‬
‫ع �ل��ى األق� ��ل ن��وف��ر س �ع��ر االستيراد‬
‫والتوصيل‪ ،‬ون��زي��د األم ��ان‪ .‬األنبوبة كل‬
‫ش��وي��ة نسمع ع��ن مشاكلها‪ ،‬ده غير لو‬
‫انفجرت‪ .‬عايزين نشوف تغيير حقيقى‬
‫فى البلد‪ ،‬وأنه فعال بدأ االهتمام بالناس‬
‫ومشاكلها‪.‬‬
‫رضا‬

‫خلصت األزمة؟‬
‫ناس قاعدة على مكاتب انزل واتفرج‬
‫على الطوابير من أسبوع وإنتو بتقولوا‬
‫خلصت األزمة؟‬
‫هو فني؟‬
‫الرحمة يا ن��اس‪ ،‬ح��رام عليكم بجد‪،‬‬
‫عيشوا الواقع املوجع‪.‬‬
‫أحمد‬

‫ال تخطيط وال مستقبل‬
‫ال �س �ي��د وزي� ��ر ال �ب �ت��رول أرج� ��ع أزمة‬
‫السوالر الى‪:‬‬
‫هـأن مصر تستورد ‪ %25‬من السوالر‪.‬‬
‫هـارتفاع حجم االستهالك‪.‬‬
‫هـموسم احلصاد‪.‬‬
‫هـخلل عملية التوزيع ونقص محطات‬
‫البنزين‪ .‬هذه األسباب توضح أن هيئة‬
‫ال �ب �ت��رول ال ع�ن��ده��ا تخطيط وال رؤية‬
‫مستقبلية‪ ،‬فأنت تعلم أن��ك داخ��ل على‬
‫موسم احلصاد وأن الزيادة العددية فى‬
‫السيارات مستمرة‪ ،‬هناك أسباب مادية‬
‫هى وراء األزمة‪.‬‬
‫عبداملنعم أبوالسعد‬

‫العدد ‪ 851‬ـ األربعاء ‪ 1‬من يونيو ‪2011‬‬

‫العرب والعالم‬

‫‪Issue 851 – 1 Jun. 2011‬‬

‫‪12‬‬

‫اليمن فى دوامة الفوضى‪ ..‬انهيار هدنة صنعاء الثانية ‪ ..‬و‪ 15‬شهي ًدا فى تعز‬
‫السجن لنائب فلسطينى‬

‫قالت مصادر حقوقية إن محكمة إسرائيلية‬
‫قضت أمس بتمديد سجن نائب برملانى فلسطينى‬
‫عن حركة حماس ملدة ستة أشهر‪ .‬وذكرت املصادر‬
‫أن احلكم بحق النائب نايف الرجوب صدر بعد‬
‫ستة أشهر من اعتقاله بالسجن إداريا مبعنى أنه‬
‫قابل للتجديد‪ ،‬مضيفة أن احملكمة اإلسرائيلية‬
‫لم تعرض الئحة االتهام املوجهة بحق الرجوب‪.‬‬
‫وتواصل إسرائيل اعتقال ‪ 12‬نائبا فلسطينيا‪،‬‬
‫بينهم تسعة عن حركة حماس‪ ،‬واثنان عن فتح‬
‫وآخر عن اجلبهة الشعبية لتحرير فلسطني‪.‬‬

‫تأهب إسرائيلى لسفن غزة‬
‫يجرى سالح البحرية اإلسرائيلى االستعدادات‬
‫ملواجهة رحلة السفن املتوقعة إل��ى قطاع غزة‬
‫بعد نحو ثالثة اسابيع‪ .‬وقد متت دراسة العبر‬
‫املستخلصة من حادث اعتراض سفينة املرمرة‬
‫التركية خ�لال نقاش ج��رى برئاسة نائب قائد‬
‫سالح البحرية‪ .‬ومن املقرر أن تتجه إلى قطاع‬
‫غ��زة فى العشرين من الشهر املاضى نحو ‪15‬‬
‫سفينة تنطلق م��ن م��وان��ئ مختلفة ف��ى حوض‬
‫البحر املتوسط وعلى متنها ‪ 1500‬ناشط تقريبا‬
‫ومساعدات إنسانية وكميات من األسمنت‪.‬‬

‫اعتقال عراقيني بأمريكا‬
‫اع�ت�ق�ل��ت ال�س�ل�ط��ات األم��ري�ك�ي��ة ف��ى والية‬
‫«كينتاكى» أمس مواطنني عراقيني لالشتباه‬
‫مبساعدتهما لتنظيم ال�ق��اع��دة ف��ى العراق‪.‬‬
‫وقال مسئولون إن أحدهما شارك فى أكثر من‬
‫مرة بشن هجمات على القوات األمريكية فى‬
‫العراق باستخدام العبوات الناسفة‪ .‬وأفادوا‬
‫ب��أن املشتبهني ح ��اوال ف��ى ال�ش�ه��ور األخيرة‬
‫احلصول على أسلحة من ال��والي��ات املتحدة‬
‫وتقدميها إلى املسلحني فى العراق‪ ،‬غير أن‬
‫أيا منهما لم يتهم بالتخطيط لشن هجمات‬
‫داخل الواليات املتحدة‪.‬‬

‫هجمات غير مسموحة‬
‫ح��ذر أم��س الرئيس األف�غ��ان��ى حامد كرزاى‬
‫قوة املعاونة األمنية الدولية بقيادة حلف شمال‬
‫األطلسى من أن شن هجمات على منازل األفغان‬
‫فى إط��ار مطاردة املسلحني «غير مسموح بها»‬
‫مضيفا أن الصبر جتاه هذا األسلوب نفد بعد‬
‫سقوط عدد من الضحايا املدنيني‪ .‬وأبدى كرزاى‬
‫غضبه بعد أن أسفرت جارتان جويتان شنهما‬
‫احللف على منزلني عن قتل ما ال يقل عن تسعة‬
‫أشخاص على سبيل اخلطأ معظمهم أطفال فى‬
‫هلمند بجنوب البالد يوم األحد املاضى‪.‬‬

‫جتــدد االشتباكـ ــات ب ــني ق ــوات صال ــح وأنص ــار األحم ــر‪ ..‬واألم ــن يطل ــق الرص ــاص عل ــى احملتجي ــن فــى تعــز‬
‫أمني احلزب الناصرى لـ«الشروق»‪ :‬الرئيس هو أكبر إرهابى فى اليمن‪ ..‬وال خروج ً‬
‫آمنا له بعدما قتل احملتجني‬
‫كتب ـ هيثم نورى ووكاالت األنباء‪:‬‬
‫فيما انهارت الهدنة الثانية بني الرئيس اليمنى‬
‫على عبدالله صالح وخصمه الشيخ صادق األحمر‪،‬‬
‫زع�ي��م قبيلة ح��اش��د ك�ب��رى ق�ب��ائ��ل ال �ب�لاد‪ ،‬أفادت‬
‫مصادر سياسية ل�ـ«ال�ش��روق» بسقوط ‪ 15‬شهيدا‬
‫وثالثني جريحا فى مدينة تعز (وسط) صباح أمس‪،‬‬
‫مع بداية موجة جديدة من عنف قوات األمن ضد‬
‫احملتجني السلميني‪.‬‬
‫ففى العاصمة صنعاء‪ ،‬ذكر شهود عيان لعدد من‬
‫وكاالت األنباء أن وجودا أمنيا كثيفا بدأ حشده حول‬
‫ساحة التغيير أم��ام جامعة صنعاء‪ ،‬مقر اعتصام‬
‫ش�ب��اب ال �ث��ورة منذ أرب�ع��ة أش�ه��ر‪ ،‬م��ع م�خ��اوف من‬
‫محاولة النظام فض االعتصام بالقوة‪ ،‬وهو ما يعنى‬
‫سقوط أعداد كبيرة من الشهداء واجلرحى‪.‬‬
‫وأفادت ناشطة وصحفية لـ«الشروق» من مدينة‬
‫تعز بوسط البالد (ثانى كبرى املدن) بسقوط ثالثة‬
‫ش �ه��داء ب��رص��اص األم ��ن ال�ت��اب��ع ل�ل��رئ�ي��س‪ ،‬إضافة‬
‫إلى نحو ثالثني جريحا‪ .‬بينما ذكرت وكالة األنباء‬
‫األملانية أن شهداء املدينة وصلوا حتى منتصف يوم‬
‫أمس إلى سبعة شهداء‪ ،‬عندما فتحت قوات األمن‬
‫نيران بنادقها اآللية على مظاهرة ضمت اآلالف‬
‫تطالب برحيل صالح‪.‬‬
‫وقالت الناشطة املعارضة‪ ،‬التى فضلت عدم ذكر‬
‫اسمها نظرا لتوتر األوضاع فى املدينة‪ ،‬إن اشتباكات‬
‫اندلعت بني املتظاهرين وق��وات األم��ن فى كل من‬
‫ش��ارع جمال عبدالناصر وساحة التحرير (وسط‬
‫املدينة) وحى وادى القاضى‪.‬‬
‫من جانبها‪ ،‬قالت مفوضة األمم املتحدة السامية‬
‫حلقوق اإلنسان نافى بيالى إن تقارير تفيد بسقوط‬
‫أكثر من ‪ 50‬قتيال فى تعز منذ األحد املاضى‪ ،‬على‬
‫يد «اجليش واحل��رس اجلمهورى وعناصر أخرى‬
‫مرتبطة باحلكومة»‪.‬‬
‫فى املقابل‪ ،‬علق األمني العام للحزب الناصرى‪،‬‬
‫أحد مكونات تكتل اللقاء املشترك املعارض‪ ،‬سلطان‬
‫ال�ع�ت��وان��ى ع�ل��ى ان�ه�ي��ار ال�ه��دن��ة ف��ى ص�ن�ع��اء بقوله‬
‫ب �ـ«ال �ش��روق»‪ :‬إن «ه��ذا ك��ان متوقعا‪ ،‬فصالح يريد‬
‫أن يخرب البلد بالكامل قبل سقوطه (الرئيس)‬
‫الوشيك»‪ ،‬مضيفا‪« :‬بهذه التصرفات يقول صالح‬
‫إما أنا وإما اليمن»‪.‬‬
‫وكانت وكالة رويترز قد أف��ادت بـ«انهيار الهدنة‬
‫الهشة التى أنهت أياما من معارك ال�ش��وارع» بني‬
‫أنصار األحمر وصالح‪ ،‬وأودت بحياة ‪ 115‬مينيا‪،‬‬
‫اس �ت �خ��دم��ت ف�ي�ه��ا ال��رش��اش��ات وق ��ذائ ��ف املورتر‬
‫والقذائف الصاروخية‪.‬‬

‫شهيدا فى تعز منذ األحد املاضى ‬
‫رصاص األمن أسقط ‪50‬‬
‫ً‬

‫وبحسب ال��وك��ال��ة استعاد أن�ص��ار األح�م��ر مبنى‬
‫احل��زب احل��اك��م ف��ى ح��ى احلصبة ال��ذى وق��ع فيه‬
‫معظم املعارك‪ .‬وأض��اف العتوانى‪« :‬اليوم سقطت‬
‫أهم أوراق صالح بإحداث حرب أهلية بني القبائل‪،‬‬
‫ع�ن��دم��ا ق�ص��ف احل ��رس اجل �م �ه��ورى م �ن��زل الشيح‬
‫األحمر‪ ،‬ليتجمع دماء أبناء القبائل فى رقبة صالح‪،‬‬
‫الذى أراد أن تتفرق دماء القبائل»‪.‬‬

‫مقتل ‪ 31‬هند َّيا‬

‫قالت الشرطة الهندية إن ‪ 31‬شخصا على األقل‬
‫لقوا حتفهم فى منطقة نائية بشمال شرق الهند‬
‫فى وقت مبكر أمس عندما انزلقت حافلة تقل أكثر‬
‫من ‪ 40‬شخصا عائدين من حفل زواج من على‬
‫جسر خشبى وسقطت فى بركة‪ .‬وح��اول قرويون‬
‫محليون إنقاذ احملاصرين داخ��ل احلافلة عندما‬
‫بدأت تغرق قبل وصول الشرطة وفريق االستجابة‬
‫للكوارث ملكان احلادث‪ ،‬ومت انتشال ستة أشخاص‬
‫أحياء من احلافلة ونقلوا إلى مستشفى محلى‪.‬‬

‫دعم احلرية الدينية‬
‫أك��د زعماء االحت��اد األوروب ��ى لشخصيات‬
‫دينية رفيعة أنهم سيدافعون عن حرية االعتقاد‬
‫فى الشرق األوس��ط فى إط��ار دعمهم لنشر‬
‫الدميقراطية فى العالم العربى‪ .‬وأبلغ رئيس‬
‫املفوضية األوروبية جوزيه مانويل باروزو ‪20‬‬
‫من الزعماء الدينيني املسيحيني واملسلمني‬
‫واليهود والبوذيني فى اجتماع تشاورى سنوى‬
‫فى بروكسل أن االحتاد األوروب��ى يهدف إلى‬
‫االرتقاء بالدميقراطية وحقوق اإلنسان‪ .‬وعبر‬
‫ع��دد م��ن ممثلى املسيحية احل��اض��ري��ن عن‬
‫قلقهم بشأن احلرية الدينية فى العالم العربى‬
‫ال��ذى شهد زي��ادة فى الهجمات العنيفة على‬
‫االقليات املسيحية فى بعض الدول‪.‬‬

‫ترحيل مالديتش إلى الهاى‬
‫رح �ل��ت ال �س �ل �ط��ات ال �ص��رب �ي��ة ق��ائ��د قوات‬
‫صرب البوسنة السابق راتكو مالديتش جوا‬
‫الى الهاى أمس بعد أن خسر االستئناف الذى‬
‫تقدم ب��ه محاميه ض��د تسليمه إل��ى محكمة‬
‫جرائم احل��رب الدولية‪ .‬وقالت وزي��رة العدل‬
‫الصربية إنها وافقت على تسليم مالديتش‪،‬‬
‫وقد جرى نقله إلى املطار حال صدور احلكم‪.‬‬
‫وك��ان محاميه قد قدم استئنافا على أساس‬
‫أن��ه ف��ى ح��ال��ة مرضية ال تسمح مبحاكمته‪،‬‬
‫ول �ك��ن األط �ب��اء أك���دوا ان��ه ف��ى ح��ال��ة صحية‬
‫تسمح بترحيله‪.‬‬

‫تدريبات بحرية‬
‫أعلنت وزارة ال��دف��اع ال��روس�ي��ة أن ق��وة عمل‬
‫من أسطول البحر األس��ود الروسى تشارك فى‬
‫تدريبات بحرية يجريها حلف شمال األطلسى‬
‫(الناتو) قبالة السواحل اإلسبانية ستستمر حتى‬
‫العاشر من الشهر اجلارى‪ .‬وقالت وكالة نوفوستى‬
‫الروسية على موقعها االلكترونى إن التدريب الذى‬
‫يطلق عليه «بولد مونارك» يعد أكبر تدريب إلنقاذ‬
‫الغواصات فى العالم ويجرى كل ثالث سنوات‪،‬‬
‫مضيفة أن هذه هى املرة االولى التى تشارك فيها‬
‫غواصات من روسيا فى تدريب للناتو‪.‬‬

‫ف��ى امل �ق��اب��ل‪ ،‬أش���ارت صحيفة دي �ل��ى تليجراف‬
‫البريطانية إل��ى أن��ه على ال��رغ��م م��ن مقتل زعيم‬
‫ال�ق��اع��دة أس��ام��ة ب��ن الدن وال�ض�ع��ف ال��ذى أصاب‬
‫التنظيم حول العالم فإن له وجودا وحضورا فى بلد‬
‫مهدد بأن يتحول إلى دول��ة فاشلة‪ ،‬فى إش��ارة إلى‬
‫القتال الذى دار فى مدينة زجنبار اليمنية الساحلية‬
‫(ج� �ن ��وب) ب�ي�ن اجل��ي��ش وم �س �ل �ح�ين م ��ن التنظيم‬

‫املتطرف‪ ،‬الذى سقط فيه أمس ستة جنود‪ ،‬وإصابة‬
‫عشرة آخرين‪.‬‬
‫ما علق عليه العتوانى قائال إن «صالح هو أكبر‬
‫إرهابى فى اليمن‪ ،‬وهو من استخدم القاعدة إلثبات‬
‫أنه املقاتل األهم ضد التنظيم فى املنطقة‪ ..‬طوال‬
‫الوقت يقدم نفسه باعتباره رجل أمريكا»‪.‬‬
‫م��ن ج��ان �ب �ه��ا‪ ،‬أع �ل �ن��ت وزي� ��رة خ��ارج �ي��ة االحت ��اد‬

‫األوروبى كاثرين آشتون أمس أن استخدام القوة فى‬
‫تعز باليمن قد «صدمها»‪ ،‬وكررت مطالبة الرئيس‬
‫اليمنى بالتوقيع «ف��ورا» على اتفاق انتقال السلطة‬
‫مببادرة من مجلس التعاون اخلليجى‪ .‬وختم العتوانى‬
‫بالقول إن «صالح فوت الفرصة فى اخلروج اآلمن‪،‬‬
‫دون م�لاح�ق��ات قضائية‪ ،‬لكن بعد ج��رائ�م��ه بحق‬
‫الثورة بات من الواجب إسقاطه ومحاسبته»‪.‬‬

‫األسد يلوح بالعصا واجلزرة فى مواجهة الثورة‬
‫كاف وتأخر كثي ًرا‬
‫بشار يصدر عف ًوا عا ًما يشمل اإلخوان‪ ..‬وقواته تواصل عملياتها بحمص املعارضة‪ :‬قرار غير ٍ‬

‫اعتقال جنرال تركى‬

‫قررت السلطات القضائية فى اسطنبول حبس‬
‫ضابط كبير فى اجليش التركى برتبة جنرال‪،‬‬
‫فى انتظار احملاكمة فى قضية املؤامرة املفترضة‬
‫لإلطاحة بحكومة حزب العدالة والتنمية سنة‬
‫‪ .2003‬ويتعلق أم��ر احل�ب��س ب��اجل�ن��رال بلجني‬
‫باالنلى قائد األكادمييات العسكرية التركية الذى‬
‫يعد أرفع ضابط مازال فى اخلدمة من بني نحو‬
‫‪ 200‬من الضباط العاملني واملتقاعدين املتهمني‬
‫بالضلوع فى املؤامرة التى أطلق عليها «عملية‬
‫املطرقة»‪ .‬ويقول املتهمون فى قضية املطرقة‬
‫إن بعض الوثائق التى قدمها االدع��اء جزء من‬
‫سيناريو خاص مبناورة حربية استخدم فى ندوة‬
‫عسكرية وإن الوثائق األخرى مزورة‪.‬‬

‫«رويترز»‬

‫أسامة بن الدن‬

‫حلـ ــم «بـ ـ ــن الدن» األخي ـ ــر‬

‫زعيم القاعدة الراحل عانى التهميش وكاد يجازف باخلروج من‬
‫مخبأه حلشد كل املسلحني الباكستانيني واألفغان حتت لواء التنظيم‬
‫كتب ـ فكرى عابدين‪:‬‬
‫رغم مقتله فى الثانى من الشهر املاضى على أيدى‬
‫قوة خاصة من مشاة البحرية األمريكية (مارينز) ما‬
‫زال زعيم تنظيم القاعدة الراحل أسامة بن الدن‬
‫مادة خصبة لوسائل اإلعالم الغربية‪.‬‬
‫أحدث جوانب هذا االهتمام هو محاولة معرفة‬
‫ما كان يشغل بال «بن الدن» خالل األي��ام السابقة‬
‫على مقتله على أيدى قوة خاصة من مشاة البحرية‬
‫األمريكية (مارينز) فى مدينة أبوت آباد على بعد‬
‫نحو مائة كم شمال العاصمة الباكستانية إسالم‬
‫املهمش‬
‫آباد‪ .‬فتحت عنوان «لقد أمضى «بن الدن»‬
‫َّ‬
‫أيامه األخيرة محاوال بناء حتالف كبير للمسلحني»‪،‬‬
‫قال مراسل صحيفة اجلارديان البريطانية جيسون‬
‫بيرك فى حتقيق من العاصمة األفغانية كابول إن‬
‫«بن الدن» كان يسعى إلى توحيد اجلماعات املسلحة‬
‫فى كل من باكستان وأفغانستان حتت ل��واء تنظيم‬
‫القاعدة‪.‬‬
‫ووفقا للتحقيق‪ ،‬ال��ذى نشرته الصحيفة أمس‪،‬‬
‫فإن «بن الدن» كاد فى مرحلة ما يجازف بحياته‪،‬‬
‫ويغادر منزله «اآلم��ن» فى أب��وت آب��اد‪ ،‬ليتوجه إلى‬
‫حيث «املقاتلني» فى باكستان وأفغانستان املجاورة‪،‬‬
‫سعيا ملقابلتهم وجها لوجه من أج��ل جمع شملهم‬
‫حتت لواء القاعدة‪.‬‬
‫وينقل التحقيق ع��ن رئيس جلنة األمم املتحدة‬

‫لشئون ال�ع�ق��وب��ات امل�ف��روض��ة على ح��رك��ة طالبان‬
‫وتنظيم القاعدة ريتشارد باريت قوله‪« :‬لقد وجد‬
‫بن الدن أمر تهميشه شاقا للغاية‪ ،‬وكان يبذل جهدا‬
‫هائال ليبقى على صلة مبا يجرى من حوله‪ ،‬وكان‬
‫هنالك مؤشر على أنه كان يحاول أن يعطى نفسه‬
‫دورا محوريا عبر تشكيل ائتالف كبير ذى مصداقية»‬
‫من اجلماعات املسلحة املتباينة‪ ،‬كحركتى طالبان‬
‫باكستان وأفغانستان‪.‬‬
‫وبحسب اخلبير املقيم فى كابول توماس رتوجن‬
‫فإن «القاعدة أصبحت مهمشة على نحو متزايد فى‬
‫السنوات األخيرة‪ ،‬وال سيما فى أفغانستان‪ ،‬بينما‬
‫طالبان متتلك أناسا يقاتلون منذ ثالثني عاما»‪.‬‬
‫وأع��رب مسئولون ف��ى أج�ه��زة م�خ��اب��رات غربية‬
‫بالعاصمة األف�غ��ان�ي��ة ع��ن اع�ت�ق��اده��م ب��أن مقاتلى‬
‫القاعدة فى أفغانستان ال يتجاوز عددهم املائة‪،‬‬
‫مضيفني أن عالقة القاعدة باجلماعات املسلحة‬
‫احمل�ل�ي��ة «م�ت�غ�ي��رة ودي �ن��ام �ي �ك �ي��ة»‪ ،‬وأح �ي��ان��ا حتدث‬
‫مصادمات بني الطرفني‪.‬‬
‫وت��أم��ل امل �خ��اب��رات األم��ري�ك�ي��ة أن ت��وف��ر أجهزة‬
‫احلاسب اآللى واألقراص الصلبة‪ ،‬التى عثروا عليها‬
‫فى منزل «بن الدن»‪ ،‬معلومات تكشف عن العالقات‬
‫بني القاعدة واجلماعات املسلحة احمللية فى كل من‬
‫باكستان وأفغانستان‪ ،‬والتى يبدو أن زعيم القاعدة‬
‫الراحل لم يستطع حشدها حتت لواء تنظيمه‪.‬‬

‫كتب ـ أحمد عطا ورغدة رأفت‬
‫ووكاالت األنباء‪:‬‬
‫استمر نظارم الرئيس السورى بشار األسد فى‬
‫استخدام سياسة «العصا واجلزرة» فى التعامل مع‬
‫ثورة الشعب املطالب بالدميقراطية واحلرية‪ ،‬ففى‬
‫القوت الذى أصدر فيه الرئيس األسد مرسوما مينح‬
‫عفوا عاما يشمل كل أعضاء احلركات السياسية‬
‫مبا فى ذلك جماعة اإلخ��وان املسلمني احملظورة‪،‬‬
‫وواصلت قواته حصارها لبلدتى الرسنت وتلبيسة‬
‫مبحافظة حمص‪ ،‬مثيرة قلق املجتمع الدولى حول‬
‫األوض��اع االنسانية فى البلدتني احملاصرتني منذ‬
‫فجر األحد املاضى‪ .‬فى أول خطوة يقوم بها النظام‬
‫السورى جتاه عملية اإلصالح السياسى الذى وعد‬
‫به أعلن صدر الرئيس السورى مساء أمس عفوا‬
‫عاما عن اجلرائم املرتكبة قبل تاريخ اليوم تضمن‬
‫العفو عن املنتمني جلماعة اإلخوان املسلمني‪.‬‬
‫يذكر أن ال�ق��وان�ين ال�س��وري��ة تقضى ب��إع��دام كل‬
‫من ينتمى إل��ى اجلماعة فى إج��راء اتخذ أواسط‬
‫ثمانينيات القرن املاضى بعد صدام عسكرى مرير‬
‫ب�ين الطرفني وق��ع ضحيته اآلالف وانتهى بحظر‬
‫اجلماعة وفرار أعضائها إلى خارج سوريا‪.‬‬

‫القذافى متحد ًيا‪ :‬لن أرحل من بالدى‬
‫الثوار يتهمون الناتو بإطالة احلرب‪ ..‬واحللف‪ :‬العملية شارفت على االنتهاء‬
‫إيطاليا تفتح قنصلية فى بنغازى‪ ..‬أوكامبو يجمع أدلة على «سياسة االغتصاب املمنهجة» بليبيا‬

‫أوكامبو يشيد بثورات العرب ‪ ..‬ويدعوهم لعضوية «اجلنائية الدولية»‬
‫دبى ـ «سى‪ .‬إن‪ .‬إن»‪:‬‬
‫أشاد املدعى العام للمحكمة اجلنائية الدولية لويس‬
‫مورينو أوكامبو بالثورات الشعبية العربية‪ ،‬معتبرا أن‬
‫التغييرات احلاصلة ستشجع دول منطقة الشرق‬
‫األوسط على االنضمام إلى اتفاقية احملكمة‪.‬‬
‫أوكامبو قال فى مقابلة مع شبكة «س��ى‪ .‬إن‪ .‬إن»‬
‫اإلخبارية األمريكية نشرتها أم��س إن االنتفاضات‬
‫ال�ع��رب�ي��ة ت �ه��دف إل ��ى «م�ن��اه�ض��ة اس �ت �خ��دام العنف‬
‫والقسوة ضد الشعوب‪ »،‬ما يجعلها على متاس مباشر‬
‫مع احملكمة‪ ،‬التى تأسست فى األصل «لتضمن عدم‬
‫قيام أولئك املمسكني بالسلطة بارتكاب جرائم للبقاء‬
‫على كراسيهم»‪ .‬وعلق على ما أدل��ى به أمير قطر‪،‬‬
‫الشيخ حمد بن خليفة آل ثانى‪ ،‬فى افتتاح املؤمتر‬
‫اإلقليمى للمحكمة فى الدوحة األسبوع املاضى‪ ،‬من‬
‫أن سلطة مجلس األمن فى عمل احملكمة تتنافى مع‬
‫استقالليتها‪ ،‬قائال إن «احلل يتمثل فى انضمام الدول‬
‫العربية التفاقية احملكمة املتمثلة فى بروتوكول روما»‪،‬‬
‫مضيفا أن «املشكلة متمثلة فى أن صالحيات احملكمة‬
‫ف��ى ال ��دول ال�ت��ى ليست ج��زءا م��ن اتفاقية إنشائها‬
‫مرتبطة مبجلس األمن»‪.‬‬

‫ومضى قائال‪« :‬إن هذا بدأ يحصل بالفعل‪ ..‬فتونس‬
‫أكدت رغبتها باالنضمام إلى االتفاقية‪ ،‬بينما مصر‬
‫تدرس األمر‪ ،‬فى حني عقدت قطر هذا املؤمتر ودعت‬
‫املدعني العامني من الدول العربية حلضوره من أجل‬
‫فهم أفضل لعملنا»‪.‬‬
‫وعن امللف السورى‪ ،‬جتنب املدعى العام للمحكمة‬
‫اجلنائية الدولية اخلوض بشكل مباشر فيه‪ ،‬وقال إن‬
‫دمشق ليست من املوقعني على اتفاقية احملكمة‪ ،‬ولم‬
‫يحل مجلس األمن ملف الوضع فيها إليه‪.‬‬
‫وأك ��د أن م�ن�ظ�م��ات ح�ق��وق�ي��ة س��وري��ة ات�ص�ل��ت به‬
‫حملاولة البحث فى امللف‪ ،‬غير أنه سارع إلى دعوتها‬
‫للعمل على إقناع مجلس األمن الدولى بإحالة القضية‬
‫إلى احملكمة وإال «فلن يكون بوسعنا القيام بأى شىء‪،‬‬
‫وال حتى التعليق على الوضع»‪.‬‬
‫وبشأن إمكان أن يكون للمحكمة دور ما فى التحقيق‬
‫فى حرب «الرصاص املصبوب» اإلسرائيلى على قطاع‬
‫غزة مطلع ‪ ،2009‬قال أوكامبو إن‪« :‬السلطة الوطنية‬
‫الفلسطينية طلبت تدخلنا للتحقيق فى األوضاع بغزة‪،‬‬
‫ون�ح��ن ن��درس ه��ذا األم��ر وم��دى صالحية السلطة‬
‫لتقدمي الطلب»‪.‬‬

‫م��ن جانبها‪ ،‬أعلنت امل�ع��ارض��ة رفضها ملرسوم‬
‫العفو مؤكدة أنه قرار غير كاف وتأخر كثيرا‪ .‬وقال‬
‫امل�ف��وض السياسى للحركة الشعبية للتغيير وائل‬
‫حافظ فى تصريحات لـ«الشروق»‪« :‬األس��د يتعمد‬
‫إهانة املعارضة إلى آخر حلظة‪ ،‬نحن لسنا مجرمني‬
‫حتى يعفو عن جميع اجلرائم املرتكبة قبل تاريخ‬
‫اليوم (أمس) حسبما ذكر التليفزيون السورى»‪.‬‬
‫وت �س��اءل ق��ائ�لا‪« :‬ه��ل ه��ذا ال �ق��رار يشفى غليل‬
‫األه��ال��ى التى راح أوالده ��ا ف��داء ل�ل�ث��ورة؟» وأجاب‬
‫«بالطبع ال»‪ .‬وأوض��ح حافظ أن «ه��ذا القرار يدل‬
‫على أن الرئيس أدرك أن أي��ام��ا س ��وداء تنتظره‪،‬‬
‫فبادر باتخاذ القرار ظنا منه أنه قادر على تفكيك‬
‫املعارضة‪ ،‬وتقسيمها حتى ال تتخذ ق��رارا باللجوء‬
‫إلى األمم املتحدة لسحب االعتراف الدبلوماسى من‬
‫نظامه»‪.‬‬
‫ورأى الناشط احلقوقى واملعارض البارز هيثم مناع‬
‫فى تصريحات لـ«الشروق» من باريس إن تصريحات‬
‫القيادى البعثى «تذكر باملثل القائل‪ ..‬صمت دهرا‬
‫ونطق كفرا»‪ ،‬معتبرا أن «السلطة تتصرف وكأنها ال‬
‫تعرف أن الثورة وصلت ربوع سوريا كلها‪ ..‬شرعية‬
‫هذا النظام غير موجودة باألساس»‪.‬‬

‫وبدأت أمس أعمال املؤمتر السورى للتغيير فى‬
‫مدينة أنطاليا بتركيا‪ ،‬ال��ذى يستمر ث�لاث��ة أيام‪،‬‬
‫ويجمع مئات النشطاء السوريني فى اخلارج‪ .‬وقلل‬
‫مناع من ج��دوى هذا املؤمتر‪ ،‬معتبرا أنه «ال يضم‬
‫هؤالء الذين يناضلون على األرض»‪.‬‬
‫حدث ذلك فيما واصلت ق��وات النظام السورى‬
‫عملياتها القمعية أمس فى بلدتى الرسنت وتلبيسة‬
‫مبحافظة حمص ال�ت��ى سقط فيها خ�لال يومني‬
‫ما يزيد على ‪ 16‬شهيدا‪ ،‬وق��ال نشطاء على موقع‬
‫«تويتر» إن الرسنت وتلبيسة شهدتا أمس إطالق نار‬
‫كثيف بأسلحة ثقيلة وسمع قصفت مدفعيا‪ ،‬فيما‬
‫شدد األمن واجليش من حصارهما؛ مما أدى إلى‬
‫منع سيارات اإلسعاف من دخول البلدتني‪.‬‬
‫وأضاف النشطاء إن أكثر من ‪ 30‬طفال استشهدوا‬
‫على أي��دى ق��وات النظام منذ ان��دالع االحتجاجات‬
‫منتصف م��ارس امل��اض��ى‪ ،‬مضيفني أنهم ميتلكون‬
‫قائمة موثقة بهؤالء األطفال‪ .‬وقال أحد النشطاء‪،‬‬
‫ويدعى زين‪ ،‬إن هناك مخاوف من استخدام سيارات‬
‫اإلسعاف خلطف اجلرحى‪ ،‬مضيفا أن شابا يدعى‬
‫إبراهيم سلمون استشهد خالل إطالق النار الكثيف‬
‫من قبل األمن واجليش‪.‬‬

‫معمر القذافى‬

‫كتبت ـ سارة رأفت ووكاالت األنباء‪:‬‬
‫دار مشهد الثورة الليلية أم��س بني اتهام الثوار‬
‫حللف شمال األطلنطى «الناتو» بإطالة احلرب وبني‬
‫السعى لالعتراف بهم كممثلني شرعيني للشعب‬
‫الليبى بدال من العقيد معمر القذافى‪ ،‬ففى الوقت‬
‫الذى اتهم متحدث باسم الثوار الليبيني امس حلف‬
‫شمال االطلسى الناتو بأنه لديه مخطط إلطالة‬
‫احلرب بينما يعانى املدنيون أوضاعا مأساوية نتيجة‬
‫استمرار غ��ارات كتائب القذافى على امل��دن‪ ،‬حقق‬
‫الثوار انتصارا دبلوماسيا جديدا بافتتاح إيطاليا‬
‫قنصلية لها فى بنغازى‪.‬‬
‫ففى تصريح لـ«الشروق» أمس قال رئيس اللجنة‬
‫االعالمية للثوار فى مدينة «الزنتان» جنوبى غرب‬
‫طرابلس‪ ،‬عبدالرحمن الزنتان إن «املدينة تتعرض‬
‫منذ نحو اسبوعني إلى قصف شديد وعشوائى كل‬
‫ساعتني بواسطة صواريخ جراد وأخرى بعيدة املدى‬
‫وال ن��رى س��وى حتليق لطائرات الناتو التى تكتفى‬
‫باملشاهدة‪ .‬وأضاف‪« :‬يبدو أن هناك مخططا لعدم‬
‫إنهاء احلرب فى ليبيا‪ ،‬ولو أمدنا الناتو باألسلحة‬
‫سنتولى نحن املعركة وتنتهى لصاحلنا»‪.‬‬
‫وفى رد غير مباشر على تصريحات املعارضة‪،‬‬
‫أكدت أونا لوجنيسك املتحدثة باسم الناتو أن عملية‬
‫احل�ل��ف امل�س�ت�م��رة ف��ى ليبيا ش��ارف��ت ع�ل��ى حتقيق‬
‫أهدافها‪ ،‬مشددة على قرب نهاية نظام القذافى‪.‬‬
‫وق��ال��ت لوجنيسك‪ ،‬خ�لال م��ؤمت��ر صحفى عقدته‬
‫ف��ى بروكسل مساء أم��س‪« :‬وال أدل على ذل��ك من‬
‫االنشقاق فى صفوف اجليش الليبى‪ ،‬وف��رار كبار‬
‫الضباط‪ ،‬وتخلى كبار السياسيني عن هذا النظام»‪.‬‬
‫فى هذه االثناء حقق الثوار انتصارا دبلوماسيا‬
‫جديدا على القذافى‪ ،‬حيث تعهدت إيطاليا بتقدمي‬
‫مساعدات إلى املعارضة الليبية بقيمة ‪ 100‬مليون‬
‫ي��ورو‪ ،‬ووق��ع اجلانبان خ�لال زي��ارة وزي��ر اخلارجية‬
‫اإلي �ط��ال��ى ف��ران �ك��و ف��رات�ي�ن��ى إل ��ى ب �ن �غ��ازى مذكرة‬

‫تفاهم لتقدمي املعونات‪ .‬وقال فراتينى قبل افتتاحه‬
‫القنصلية اإليطالية فى بنغازى إن املساعدات ستكون‬
‫فى صورة أموال ووقود‪ ،‬حيث ستقوم شركة «اينى»‬
‫اإليطالية للبترول بتزويد املعارضة بكميات ضخمة‬
‫من النفط‪ .‬وأضاف فراتينى إن مليارات اليوروهات‬
‫الليبية املجمدة ستشكل ضمانة للمساعدات املادية‬
‫املقدمة وللمعارضة الليبية‪ ،‬التى شكت م��ن شح‬
‫إمكاناتها املالية‪.‬‬
‫ف��ى غضون ذل��ك‪ ،‬واص��ل العقيد الليبى حتديه‬
‫إلرداة شعبه حيث أعلنت رئاسة جنوب افريقيا أمس‬
‫إن القذافى «غير مستعد ملغادرة بالده»‪ ،‬وذلك غداة‬
‫زي��ارة ق��ام بها رئيس جنوب افريقيا جاكوب زوما‬
‫لطرابلس‪ .‬وقال زوما فى بيان صدر عقب ان اجتمع‬
‫مع القذافى فى طرابلس إن العقيد الليبى طالب‬
‫بإنهاء حملة القصف التى يقوم بها حلف شمال‬
‫االطلسى‪ .‬وجاء فى البيان الذى أصدرته الرئاسة‬
‫ف��ى ج�ن��وب أفريقيا «أك��د ع��دم اس �ت �ع��داده ملغادرة‬
‫بالده رغم الصعوبات‪ .‬السالمة الشخصية للعقيد‬
‫القذافى مثار قلق»‪.‬‬
‫ي��أت��ى ذل ��ك ف�ي�م��ا ك�ش��ف امل��دع��ى ال �ع��ام حملكمة‬
‫اجلنايات الدولية‪ ،‬لويس مورينو أوكامبو عن دراسة‬
‫أدلة تدين النظام الليبى مبمارسة عمليات االغتصاب‬
‫املمنهجة ضد النساء‪ .‬وقال أوكامبو‪« :‬نحن نحقق‬
‫بحاالت اغتصاب‪ ،‬ونقوم بجمع أدلة مثيرة لالهتمام‬
‫تظهر أن سياسة االغتصاب تأتى بقرار من قبل‬
‫السلطات العليا وهناك املزيد من املعلومات التى‬
‫تصل إلينا ح��ول ه��ذا امل��وض��وع‪ ،‬وسنقوم بإدراجه‬
‫الحقا ضمن القضايا املوجهة ضد القذافى»‪.‬‬
‫وف���ى ذات ال��س��ي��اق‪ ،‬ذك� ��رت ص�ح�ي�ف��ة التاميز‬
‫البريطانية إن مسئولني ليبيني ب��ارزي��ن توصلوا‬
‫«الت �ف��اق تفويض» م��ع مكتب للمحاماة ف��ى جنوب‬
‫افريقيا منذ ثالثة أسابيع للدفاع عن القذافى فى‬
‫حال مثل أمام محكمة دولية‪.‬‬

‫العدد ‪ 851‬ـ األربعاء ‪ 1‬من يونيو ‪2011‬‬
‫‪Issue 851 – 1 Jun. 2011‬‬

‫ألوان احلياة‬

‫‪13‬‬

‫بعد سنوات من العمل السرى‬

‫ُ‬
‫خف» نشاطك السياسى بعد اليوم‬
‫ال «ت ِ‬
‫ال مجال‬

‫الثورة تفرض قواعدها‬

‫الشيوعيون فى اختبار مع العلنية‬

‫تصوير ـ ـ على هزاع‬

‫احلزب الشيوعى املصرى‪ ..‬بضعة أشهر لترتيب األوراق‬

‫منسق ‪ 6‬أبريل‪ :‬لكل مرحلة أسلوبها‬

‫تكتيكات جديدة للحركة فى الشارع‬
‫«مساحة العمل السرى فى حركة ‪6‬‬
‫أبريل لم تكن كبيرة‪ ،‬كنا نلجأ للسرية‬
‫فقط إلمتام جناح احلركة فى الشارع‬
‫منذ تأسيسها فى ‪ 2008‬حتى ثورة ‪25‬‬
‫يناير»‪ .‬فى املقهى املجاور للمقر الذى‬
‫يجتمع فيه أعـضــاء حــركــة ‪ 6‬أبريل‬
‫يــروى أحـمــد مــاهــر ــ أحــد مؤسسى‬
‫احلركة واملنسق العام ـ عن مساحات‬
‫العمل قبل الثورة وكيف تبدلت الرؤية‬
‫بعيدا عن العمل السرى‪ .‬هذه األجواء‬
‫اجل ــدي ــدة أدت إلـــى تـبـنــى احلركة‬
‫اقتراحا بــأن تنتقل من كونها حركة‬
‫«مقاومة» تسعى إلى تغيير النظام إلى‬
‫جماعة ضغط سياسى‪ .‬هذا االقتراح‬
‫ألقى بتأثير سيئ على بعض األعضاء‬
‫الذين انسحبوا من احلركة مؤخرا‪.‬‬
‫ي ـقــول أح ـمــد مــاهــر‪« :‬ه ــذه املشكلة‬
‫مــررنــا بها مــن قبل فــى ‪ 2009‬حني‬
‫قــررنــا االنتقال مــن فكرة االحتجاج‬
‫إلــى فـكــرة امل ـقــاومــة‪ ..‬وال ـفــارق كان‬
‫كبيرا‪ ،‬فاملقاوم ال يكتفى مبظاهرة‪ ،‬بل‬
‫يعتصم أو يكتب عبارات ثورية على‬
‫اجلدران‪ ،‬حتى إن تعرض لالعتقال‪..‬‬
‫وح ــني غ ـيــرنــا خـطـتـنــا وق ـت ـهــا حدث‬
‫موقف شبيه باملوقف احلالى وسرعان‬
‫ما مت جتــاوزه»‪ .‬لكن مجموعات على‬
‫الفيس بوك ومواقع إخبارية نشرت‬
‫قبل أسابيع قصة حتويل ‪ 6‬أبريل إلى‬
‫مؤسسة تتلقى دعما ماليا‪ ،‬وهــو ما‬
‫جعل مجموعة تنسحب من احلركة‬
‫وتعلن أنها هــى التى متثل احلركة‪،‬‬
‫وسرعان ما هدأت األمور بعد النفى‬
‫التام للفكرة من جانب املنسق العام‪.‬‬
‫هــذا االرت ـبــاك هــو أحــد أع ــراض ما‬
‫بعد ال ـثــورة إذ كــانــت قصة ‪ 6‬أبريل‬
‫مع مؤسسها أحمد ماهر هى قصة‬
‫صعود مت تتويجه فى أحداث الثورة‪،‬‬
‫وبعد سقوط السلطة احلاكمة دار‬
‫ســؤال داخــل احلــركــة وخــارجـهــا عن‬
‫‪ :‬مــا مصير حركة ‪ 6‬أبــريــل؟ يجيب‬
‫أحمد ماهر قائال‪« :‬احلل فى أن نكون‬
‫جماعة ضغط سياسية‪ ..‬البعض لم‬

‫يفهم الفكرة حني طرحت ألول مرة‪،‬‬
‫فنحن هنا نتحدث عــن دور جديد‬
‫ي ـقــدم تــوعـيــة سـيــاسـيــة واجتماعية‬
‫للوقاية من الوقوع فى فخ الطائفية‬
‫أو عودة النظام الفاسد»‪.‬‬
‫فى ضوء هذه النقلة التى يتحدث‬
‫ع ـن ـهــا أحــمــد مــاهــر هــنــاك أجـ ــواء‬
‫مختلفة داخــل احلركة ستتغير‪ ،‬فى‬
‫املــاضــى ــ حسب قــولــه ــ كــان هناك‬
‫أع ـضــاء يـتــم دس ـهــم داخ ــل ‪ 6‬أبريل‬
‫من جانب األمن لكشف مخططاتها‪.‬‬
‫ويوضح قائال‪« :‬كنت أحيانا ما أبلغ‬
‫أحــد املـشـكــوك فيهم مــن األعضاء‬
‫بأننا سنقوم مبظاهرة مفاجئة فى‬
‫التوقيت وامليعاد الفالنى‪ ..‬وهنا كنا‬
‫نكتشف عميل األمن و العضو النزيه‪،‬‬
‫وهذا ما جعل هناك جانبا سريا فى‬
‫عملنا»‪ .‬هــذه املـمــارســات لــم تتم إال‬
‫عبر التجربة واخلطأ وخبرة سابقة‬
‫ملؤسسى ‪ 6‬أبريل فى مجموعة شباب‬
‫من أجل التغيير التى سبقتها بسنوات‬
‫وهـنــاك اكتسبوا خـبــرات أخــرى فى‬
‫امل ـظــاهــرات وال ـع ـمــل احل ــرك ــى‪ ،‬أما‬
‫عـنــد تــأسـيــس حــركــة ‪ 6‬أبــريــل بعد‬
‫جنــاح اإلضـــراب الشهير فقد اتفق‬
‫املؤسسون على قناعة واحــدة وهى‪:‬‬
‫«أن يكون مستوى التخطيط للعمليات‬
‫مغلقا على مجموعة من املؤسسني‪..‬‬

‫أحمد ماهر ـ ـ أحد مؤسسى حركة ‪ 6‬أبريل‬

‫أم ــا ع ـلــى م ـس ـتــوى الـتـنـفـيــذ فاألمر‬
‫مفتوح لكل األعــضــاء»‪ .‬وعـلــى هذا‬
‫املنوال كــان شباب احلركة يفاجئون‬
‫األمن بعمليات فى العامني املاضيني‬
‫ذات طــابــع م ـخ ـت ـلــف‪ ،‬م ـثــل‪ :‬توزيع‬
‫منشورات أو ترديد أغــان ثورية فى‬
‫الـ ـش ــوارع‪ .‬ي ــروى أح ـمــد مــاهــر هذه‬
‫التفاصيل دون اكتراث بأنه سيفتقد‬
‫أجواء التخطيط السرى التى اعتادها‬
‫لــســنــوات‪ ،‬وي ـع ـلــق ق ــائ ــال‪« :‬أحيانا‬
‫مــا كــانــت ســريــة التخطيط تغضب‬
‫بعض أعضاء احلركة لكنهم تفهموا‬
‫األسباب فيما بعد‪ ..‬خاصة بعد أن‬
‫تسببت التحركات املفاجئة فى إرباك‬
‫األم ــن عــدة مـ ــرات‪ ،‬ومـعــاقـبــة بعض‬
‫الضباط بسبب إخفاقهم املتكرر»‪.‬‬
‫هــذا الـعـمــل ال ــذى ميــزج السرية‬
‫بالعلنية مت أيضا فى ‪ 25‬يناير‪ ،‬أما‬
‫اآلن‪« ..‬لم يعد هناك داع للتخطيط‬
‫السرى قبل التحرك فى الشارع‪ ،‬لقد‬
‫كانت املشكلة مع األمن»‪ ،‬حسبما يذكر‬
‫أحمد ماهر‪ .‬وفى موقع ‪ 6‬أبريل على‬
‫االنترنت تبدو أجــواء ما بعد الثورة‬
‫واضحة للزائر‪ ،‬فى أحد األركان تتم‬
‫اإلجابة عن ســؤال‪ :‬يعنى إيه منظمة‬
‫‪ 6‬أبريل؟ وهناك شرح لفكرة جماعة‬
‫الضغط‪ ،‬والفرق بينها وبني احلزب‬
‫السياسى الــذى يطمح إلى السلطة‪،‬‬

‫تصويـرـ ـ روجيه أنيس‬

‫وكذلك منظمات املجتمع املدنى‪ .‬إذ‬
‫يسعى الـكـيــان اجلــديــد إلــى التأثير‬
‫فى احلسابات السياسية عبر كوادره‬
‫املنتشرة فــى احملــافـظــات‪ ،‬ســواء فى‬
‫التوعية السياسية أو دعم مرشحني‬
‫تتفق أفكارهم مع مبادئ ‪ 6‬أبريل‪.‬‬
‫وعلى املوقع صور شباب احلركة‬
‫وهــم يقومون بالتدريب فى إحدى‬
‫القاعات‪ ،‬يكمل أحمد ماهر حديثه‬
‫قائال‪« :‬قدمنا إلــى مجلس الوزراء‬
‫واملجلس العسكرى اقتراحا بقبول‬
‫فــكــرة ج ـمــاعــات ال ـض ـغــط ككيان‬
‫سياسى مشروع‪ ،‬وذلك حتى نعمل فى‬
‫العلن ونبرز اختالفنا عن األحزاب‬
‫واملجتمع املدنى‪ ..‬فنحن سنكون أداة‬
‫رقابة أيضا»‪ .‬يدرك ماهر أن مرحلة‬
‫العلن التالية واتساع العمل سيكون‬
‫من الضرورى فيها تسجيل احلركة‬
‫املالية والتبرعات للحركة‪ ،‬وكذلك‬
‫اشتراكات األعضاء‪ ،‬حتى يكون كل‬
‫شىء معلنا أمام الدولة‪ .‬يقول‪« :‬لدينا‬
‫ثوابت فى الئحتنا الداخلية هى التى‬
‫ستدير مواقفنا من القوى السياسية‬
‫فــى املستقبل‪ ..‬على سبيل املثال‬
‫لــن أدعــم مرشحا يدعو إلــى زواج‬
‫املثليني وال مرشحا يدعو إلى دولة‬
‫دينية»‪ .‬نبرة احلوار دفعت بسؤال‪:‬‬
‫هل أنهت ‪ 6‬أبريل املرحلة الثورية‬
‫وب ــدأت مرحلة اإلص ــالح ؟ يجيب‬
‫سريعا‪« :‬طــوال الــوقــت كنا ثوريني‬
‫وإصالحيني‪ ..‬كنا نقدم مشروعات‬
‫ت ـن ـمــويــة ف ــى م ــؤمت ــرات ع ـلــى أمل‬
‫اإلص ــالح فــى ظــل النظام القدمي‪،‬‬
‫لكن لم يلتفت إليها أحــد»‪ .‬يصمت‬
‫قليال ثــم يكمل‪« :‬عـلــى ف ـكــرة‪ ..‬لن‬
‫نتخلى عن أدوات املقاومة‪ ،‬فماذا إن‬
‫حدث فى أسوأ الظروف وجاء حاكم‬
‫ديكتاتور‪ ،‬أال يحتاج إلى إسقاطه من‬
‫جديد؟» يبتسم منهيا حديثه تاركا‬
‫خلفه طموحات لالنتقال بـ‪ 6‬أبريل‬
‫إلى منظمة تؤثر فى موازين القوى‬
‫السياسية‪.‬‬

‫كتب ـ عبدالرحمن مصطفى‪:‬‬
‫يؤمن صالح عدلى ـ أمني عام احلزب الشيوعى املصرى‬
‫ـ بعبارة فلسفية تقول‪« :‬ال شىء ساكنا‪ ..‬كل شىء يتحرك»‪،‬‬
‫فحني انضم إلى صفوف احلركة الشيوعية فى العام ‪75‬‬
‫لم يتصور أن يأتى اليوم الذى يعلن فيه احلزب الشيوعى‬
‫املصرى عن نفسه مثلما هو احلــال اليوم‪ .‬ويعلق قائال‪:‬‬
‫«ما حدث فى ثورة ‪ 25‬يناير لم يأت من فراغ‪ ،‬إمنا سبقته‬
‫نضاالت قدمية»‪ .‬اختار أن يبدأ احلديث فى جوار مركز‬
‫«آفاق اشتراكية» الذى يديره منذ سنوات‪ ،‬ثم تابع قائال‬
‫عن اجلانب السرى فى عمل احلــزب‪« :‬بعد أن التحقت‬
‫إلى‬
‫بصفوف احلــزب فــى منتصف السبعينيات أوكـلــت ّ‬
‫مسئولية األجهزة الفنية‪ ،‬وهى مختصة بطباعة الوثائق‬
‫واملنشورات واالتصال‪ ،‬وهو ما جعل مهمتى سرية فى ظل‬
‫القمع األمنى لنشاطاتنا‪ ،‬وكان أول اعتقال لى فى العام‬
‫‪ ،81‬بدأت أنشطة جديدة متزج السرية بالعلنية»‪ .‬للحزب‬
‫الشيوعى املـصــرى خصوصية وســط التيار االشتراكى‬
‫بشكل عام‪ ،‬إذ إنه أول حزب شيوعى فى القارة األفريقية‪،‬‬
‫تأسس فى العام ‪ 1922‬ثم قضت احملكمة بالقبض على‬
‫قادته بعدها بعامني واستمر عمله السرى منذ ذلك الوقت‬
‫حتى أول مايو املاضى حني أعلن الشيوعيون نية تأسيسه‬
‫بشكل علنى‪ ،‬رغم أنه قد أعيد تأسيسه فى األربعينيات مع‬
‫صعود املوجة الشيوعية الثانية ثم مرة ثالثة فى السبعينيات‬
‫وهى املرحلة التى ينتمى إليها قادة احلزب احلاليون‪.‬‬
‫ال يخفى صالح عدلى ضيقه عند تناول صورة الشيوعى‬
‫فى املجتمع املصرى حاليا‪ ،‬إذ يرى أنها أمر لم يكن فى‬
‫إمكانيات الشيوعيني الــرد عليه‪ ،‬ويـقــول‪« :‬ببساطة فإن‬
‫أصل الدعاية املضادة للشيوعية كانت من السلطة‪ ،‬خاصة‬
‫حني نــدرك أن املذهب املاركسى يدعو لتغييرات جذرية‬
‫فــى املجتمع تقلق طبقات بعينها‪ ،‬لــذا اتهم املاركسيون‬
‫فى العالم باتهامات متشابهة منها أنهم معادون لألديان‬
‫وأنهم فوضويون للتشنيع عليهم‪ ،‬وفى مصر حدث ذلك مع‬
‫حكومات ما قبل الثورة وبعدها‪ ،‬وفى أيام السادات مت دعم‬
‫اإلسالميني فى مواجهة الشيوعيني خوفا من قوتهم‪ ..‬لم‬
‫يدعوا لنا مجاال للعمل»‪ .‬رغم ذلك كان انتماء صالح عدلى‬
‫ورفاقه معلنا إلى احلزب الشيوعى املصرى ـ ذى املكانة‬
‫التاريخية ـ لكن تفاصيل اجتماعاتهم وخططهم تتم فى‬
‫سرية‪ ..‬متاما مثلما كان احلال مع األجيال التى سبقتهم‪.‬‬
‫وهــو ما عرضهم لالعتقال من الشارع أثناء املظاهرات‬
‫أو االستدعاء إلــى أمــن الــدولــة‪ .‬ويقول عن ذلــك‪« :‬فترة‬
‫الثمانينيات والتسعينيات كانت فترة ركود للعمل السياسى‬
‫بشكل عام‪ ،‬لكن منذ العام ‪ 2000‬بدأت احلركة تنشط‪ ،‬إذ‬
‫كنا كشيوعيني مصريني فى داخل الكثير من الفاعليات‪،‬‬
‫ولــن أبــالــغ حــني أق ــول إن كـيــانــات مثل اللجنة الشعبية‬
‫للتضامن مع غزة فى ذلك العام ثم اللجنة الشعبية للتغيير‬
‫فى العام ‪ 2004‬ساهمتا فى حتريك الشارع والتظاهر‪ ،‬ولم‬
‫نترك فرصة للمشاركة فى حدث جماهيرى ولم نشارك‬
‫خــاصــة فــى اجلمعية الــوطـنـيــة للتغيير»‪ .‬يـتــوقــف قليال‬
‫ليستقبل اتصاال من إحــدى الفضائيات ثم ينهى املكاملة‬
‫معلقا‪« :‬فــى املــاضــى كنا نتعرض لالستبعاد أحيانا من‬
‫جانب بعض الفضائيات أثناء مشاركاتنا فى املظاهرات‪،‬‬
‫إذ كنا نفاجأ بالعدسات توجه إلى اإلخوان أو القوميني أو‬
‫أعضاء كفاية‪ ..‬اليوم قد اختلف الوضع كثيرا»‪.‬‬
‫فــى الـعــام املــاضــى‪ ،‬أصــدر الكاتب طلعت رميح كتابا‬
‫بعنوان «مأزق احلركة الشيوعية املصرية» (مركز األهرام‬
‫للنشر ـ ‪ .)2010‬وذكر بعض الظواهر التى الزمت احلركة‬
‫طوال تاريخها‪ ،‬منها‪ :‬عدم القدرة على بناء حزب‪ ،‬واعتماد‬
‫املنظمات واألحزاب الشيوعية على املثقفني‪ ،‬وعزلة شريحة‬
‫مــن الشيوعيني واغترابهم عــن املجتمع‪ .‬هــذه الظواهر‬
‫يتجاوزها صــالح عدلى فــى حديثه‪ ،‬بــل يبدو متصاحلا‬
‫معها مشغوال باملستقبل‪ ،‬ويقول‪« :‬بعد األزمة املالية العاملية‬
‫ظهرت كتابات تقول‪ :‬لقد عاد ماركس بقوة‪ ،‬وهذه اإلشارات‬
‫تؤكد بقاء األفكار واملنهج العلمى‪ ،‬املسألة ليست انتماء‬
‫سياسيا فقط‪ ،‬بل إميان بأفكار حتقق عدالة اجتماعية»‪.‬‬
‫وحتى مع اختالف روح العصر التى دفعت الشباب بعيدا‬
‫عن األفكار والنظريات باجتاه القيم البسيطة املجردة‪،‬‬
‫يقول أمني عام احلزب الشيوعى املصرى‪« :‬هذه املرحلة‬
‫التى نعيشها اآلن لن تستمر إلى األبــد‪ ،‬البد من أحزاب‬
‫وأفـكــار سياسية ونظريات متنوعة خلدمة مرحلة بناء‬
‫النظام‪ ..‬ليس علينا أن ننفر الشباب من احلزبية واألفكار‬
‫السياسية ألنـهــا أداة البــد مــن اسـتـخــدامـهــا»‪ .‬فــى أثناء‬
‫أحــداث الثورة شــارك أعضاء احلــزب الشيوعى املصرى‬
‫مع اجلماهير‪ ،‬وهى اللحظة التى يسميها عدلى بالظرف‬
‫الناضج للثورة‪ ،‬لكن هل تأتى هذه الثورة بأعضاء جدد‬
‫حلزب ذى طبيعة خاصة؟ فى السبعينيات كانت األعداد‬
‫باآلالف واملعتقلون فى السجون من الشيوعيني باملئات‪ .‬أما‬
‫اليوم فينتظر احلزب اإلعالن عن عدد األعضاء ومصادر‬
‫التمويل بعد ترتيب األوراق فى األشهر القادمة‪ .‬ووسط‬
‫زحــام السياسة يفتقد احلــزب الشيوعى املصرى أيقونة‬
‫أو رمزا يقدمه للمجتمع‪ ..‬يرد «صالح عدلى» على ذلك‬
‫قائال‪« :‬كبار الشيوعيني رحلوا‪ ،‬لم يتبق سوى أبناء جيلى‬
‫وشباب احلركة»‪ .‬يصمت قليال ثم يكمل بحماس‪ « :‬ماركس‬
‫نفسه رفض أن يتحول إلى أيقونة‪ ..‬لقد ترك أفكارا هو‬
‫وغيره من املفكرين والسياسيني االشتراكيني‪ ،‬واالشتراكية‬
‫العلمية هى أساس مشروعنا القادم»‪.‬‬

‫للكيان األخطبوطى السابق‬

‫تصوير ـ ـ محمود خالد‬

‫املقر اجلديد حلركة اإلخوان باملقطم‬

‫‪ 3‬أسئلة للباحث حسام متام ـ املتخصص فى‬
‫شئون احلركات اإلسالمية ـ ـ حول التغيرات‬
‫التى ستطرأ على جماعة اإلخوان املسلمني‪:‬‬
‫< استبداد النظام القدمي كان يزيد من‬
‫متاسك جماعة اإلخ��وان ‪ ..‬فهل ستواجه‬
‫خطر التفكك بعد اختفاء النظام الذى‬
‫كان يهددها؟‬
‫ـ ـ علينا أن نالحظ أمــرا مهما وهو أنه‬
‫رغم أن اإلخوان كانت من القوى السياسية‬
‫األكثر استفادة من الـثــورة‪ ،‬إال أنها على‬
‫أرض الواقع لم تستقطب أعدادا جديدة‪،‬‬
‫بل إنها اآلن حتاول احلفاظ على قواعدها‬
‫األصــلــيــة‪ ،‬واتـ ـض ــح هـــذا ف ــى انتخابات‬
‫اجلامعات التى كشفت عن حضور هش فى‬
‫بعض الكليات‪ ،‬رغم أن إجراء االنتخابات‬
‫كان بعيدا عن القبضة األمنية التقليدية‪..‬‬
‫ما حدث فى ‪ 25‬يناير كان ثورة استثنائية‬
‫أسقطت كيانات راسخة‪ ،‬وطبيعة املرحلة‬
‫ال ـقــادمــة لــن تـعـيــد إن ـتــاج جتــربــة الكيان‬
‫األخطبوطى الــذى تشكلت عليه جماعة‬
‫اإلخـ ــوان‪ ،‬ألن هــذا الـكـيــان الـضـخــم كان‬
‫يضم حتت لوائه أفكارا وتيارات متنوعة‪،‬‬
‫وقد بدأت بوادرها اآلن فى الظهور على‬
‫شكل أحــزاب سياسية‪ ،‬لكن من املستبعد‬
‫أن حتــدث انـشـقــاقــات عظيمة أو تفكك‬
‫سريع‪ ،‬ما يحدث هو نوع من فرز للتيارات‬
‫الداخلية‪.‬‬
‫< تأسست جماعة اإلخ� ��وان املسلمني‬
‫فى العام ‪ 1928‬وظلت محتفظة ببنائها‬
‫التقليدى على مدار هذه العقود الطويلة‪..‬‬
‫هل ترى أن هذه البنية القدمية واألسلوب‬
‫ال��دع��وى فى النشاط السياسى سيصبح‬
‫م �ق �ب��وال م ��ع م�ج�ت�م��ع ق� ��ام ب� �ث ��ورة رفض‬
‫فيها الشعارات الدينية أو سيطرة الرموز‬
‫عليها؟‬
‫ـ ـ إذا ما تغيرت قواعد النظام السياسى‬
‫اجلديد ليصبح نظاما تعدديا فسيتحول‬
‫اإلخوان إلى قوة سياسية ضمن بقية القوى‪،‬‬

‫لكن ما حدث فى االستفتاء األخير وحتويله‬
‫إلى قضية دين وهوية بعيدا عن السياسة‬
‫هــو مــا يـجـعــل الـبـيـئــة الـسـيــاسـيــة نفسها‬
‫تقليدية وقدمية ضد التطور‪ ..‬كذلك فإن‬
‫اإلخــوان لديهم مشكلة فى تطوير أدائهم‬
‫مع القوى السياسية األخرى بدال من اتخاذ‬
‫قــرارات أحادية مثل االنسحاب من حوار‬
‫وطنى أو عدم املشاركة فى مظاهرة‪ ..‬كل‬
‫هــذه املــؤشــرات سلبية تــدل على التمسك‬
‫باملنطق القدمي‪ ،‬وعدم القدرة على التعاون‬
‫مع القوى األخرى‪ .‬واملشكلة التى ستواجه‬
‫اإلخوان اآلن هى أنهم لم يعودوا من يحدد‬
‫قوة احلدث السياسى‪ .‬فهناك قوى أخرى‬
‫صاعدة‪.‬‬
‫< هل هناك دواع الستمرار التخطيط‬
‫ال �س��رى داخ ��ل ج�م��اع��ة اإلخ� ��وان ب�ع��د أن‬
‫سقطت قيود النظام السابق‪ ،‬وهل سيؤثر‬
‫ذل��ك ف��ى املستقبل على أى عمل حزبى‬
‫للجماعة؟‬
‫ـ ـ مما ال شك فيه أنه على جماعة اإلخوان‬
‫املسلمني أن تقدم عربونا للتواصل اجليد‬
‫مع الشعب املصرى بعد سقوط النظام‪ ،‬فلم‬
‫يعد من املقبول فى هذه األجواء اجلديدة‬
‫أن تستمر املخططات الداخلية السرية فى‬
‫الوقت الذى بدأت تظهر فيه كيانات أخرى‬
‫على الـســاحــة السياسية أكـثــر وضوحا‪.‬‬
‫واملشكلة التى ستواجه اجلماعة فى الفترة‬
‫املقبلة هى ضــرورة التمييز بني السياسى‬
‫والدعوى وقد حدث هذا فى جتربة املغرب‬
‫الـتــى فصلت فيها اجلـمــاعــة نفسها عن‬
‫نشاط احلزب‪ .‬املشكلة احلقيقية أن هناك‬
‫نزعة هيمنة بدأت تعلو عند تيار اإلسالم‬
‫السياسى وتطغى على هــذه احلسابات‬
‫وهــو مــا قــد تـكــون عواقبها وخيمة على‬
‫املدى البعيد‪.‬‬

‫انسف حمامك القدمي‬
‫ربنا ياخدكم يا أس البالوى ويريحنا منكم‬
‫بقى‪ ،‬صرخها الرجل غاضبا فى وجه صديقتى‬
‫التى اصطدمت به عن غير عمد فى محطة‬
‫املترو‪ ،‬هى جملة معتادة ومش مستغربة‪ ،‬بل هى‬
‫تقريبا رابــع أشهر جملة فى مصر بعد صباح‬
‫اخلير‪ ،‬وســالم عليكم‪ ،‬ومعاك ولعة؟‪ ،‬تكتسب‬
‫بــالـطـبــع أهـمـيــة خــاصــة مــؤخــرا بـعــد قصص‬
‫«كاميليا» و«عبير» وأخواتهن لكن ده ما يعنيش‬
‫أبدا إنها بتختفى فى األوقات اللى احلب فيها‬
‫ما بيولعش فى الــدرة‪ ،‬بل أشعر أنــا وأنــت أن‬
‫املجتمع بأكمله فعال نفسه يخلص مننا ويرتاح‬
‫بقى‪ ..‬وكأننا مش من هنا‪ ،‬وكــأن احلياة كلها‬
‫املفروض تبقى بس بشنبات وإحنا اللى جينا‬
‫بوظنا الـصــورة اجلميلة اللى املـفــروض يبقى‬

‫عليها املجتمع‪ ،‬التار البايت ده اللى بيخلى أى‬
‫رجل مصرى أصيل ماشى فى حاله فى الشارع‬
‫جتـيـلــه حــالــة مــن ال ـه ـيــاج الـعـصـبــى واالنهيار‬
‫املعنوى واالستثارة النفسية والربو املزمن إذا‬
‫سمع أى واحــدة موجودة فى دايــرة قطرها ‪5‬‬
‫كيلو بتهمس لنفسها بعبارة «حـقــوق املرأة»‪،‬‬
‫حقوق مــرأة؟‪ ،‬انتوا لسه ناقصني حقوق‪ ،‬ربنا‬
‫ياخدكم يا أس البالوى ويريحنا منكم بقى‪..‬‬
‫تــانــى‪ ،‬يتخيل الــرجــل عـمــومــا وف ــى منطقتنا‬
‫الـشــرقـيــة ال ـهــادئــة عـلــى وج ــه اخل ـصــوص إن‬
‫احلياة خناقة‪ ،‬عاركة بني طرفني وأى طرف‬
‫بياخد فيهم حــق زي ــادة ده معناه حـقــوق أقل‬
‫للطرف التانى‪ ،‬ولذلك فهو يقاوم بشراسة أى‬
‫قانون مينح املرأة أية فرصة لتلقى لقب مواطن‬

‫درجة أولى‪ ،‬ويؤمن إميانا ال يتزعزع أن الواجب‬
‫الوطنى والدينى واإلنسانى يحتم عليه أن تكون‬
‫إجابته ألى مطلب أو سؤال أو رجاء توجهه له‬
‫املرأة مطالبة ـ مبا تسميه هى ـ حقوقها هو أل‬
‫بالفم املليان‪ .‬هذا املواطن املصرى الذى يدافع‬
‫باستماتة عن الصفة الذكورية للمجتمع جاتله‬
‫بعد الثورة فرصة سانحة‪ ،‬بعد أن رفع اجلميع‬
‫شعار‪« ،‬كل سنة وانت طيب‪ ،‬الكالم ده كان قبل‬
‫الثورة يا باشا» ليعبر به كل من لهم حق وأكثر‬
‫مــن ليس لهم حــق عــن وجــوب تغير الـيــوم عن‬
‫البارحة‪ ،‬كل اللى عايز يركن مخالف‪ ،‬أو يسوق‬
‫من غير رخصة‪ ،‬أو يتسبب فى إزعاج اآلخرين‬
‫أو ياخد حق مش بتاعه‪ ،‬بياخد من الثورة مبرر‬
‫لرغبته فى اخلروج على القوانني‪ ،‬الثورة على‬

‫القوانني‪ ،‬كل القوانني‪ ،‬هدم كل اللى حصل فى‬
‫التالتني سنة اللى فاتت واالعـتــراض على كل‬
‫اللى مــا جــرى وكــان ســواء كــان صــح أو غلط‪،‬‬
‫وهو اللى بيحصل دلوقتى مع قوانني كتير مت‬
‫إقــرارهــا خــالل فترة التالتني سنة اللى فاتت‬
‫اسمها احلقيقى «قوانني األســرة» بينما يطلق‬
‫عليها كارهوها اسم «قوانني سوزان مبارك»‪..‬‬
‫قوانني تتعلق باخللع‪ ،‬جترمي اخلتان‪ ،‬احلضانة‬
‫وكــوتــة امل ــرأة فــى مجلس الـشـعــب‪ ،‬وبينما أنا‬
‫معاك إن فيه قــوانــني مــن دى محتاجة إعادة‬
‫نظر‪ ،‬لكن ما ينفعش أبدا نتعامل معاها بنظرية‬
‫إنسف حمامك القدمي ملجرد إن السيدة األولى‬
‫السابقة كان ليها دور فى إقرارها‪ ،‬أنا عارفه‬
‫إن ده شىء صعب يقتنع بيه املؤمنني بنظرية‬

‫العاركة الدائمة بني الرجل واملرأة‪ ،‬لكن لو كل‬
‫رجل بطل يفكر فى القوانني دى وقدامه صورة‬
‫مراته وابتدى يفكر فيها وقدامه صــورة بنته‪،‬‬
‫صدقنى هتفرق كتير‪.‬‬
‫تـخـيــل بـنـتــك بـعــد مــا ك ـبــرت ووص ـلــت لسن‬
‫اجلـ ــواز ووق ــع حظها فــى إن ـســان مــش جدير‬
‫بـيـهــا‪ ،‬مــش هيبقى نفسك يبقى فـيــه قانون‬
‫ينصفها؟‪ ،‬تخيل بنتك وهى نفسها تخدم بلدها‬
‫سياسيا وإنــت متأكد إن مخها يــوزن بلد بس‬
‫الناس عمرها ما هتنتخبها لتمثيلهم ملجرد إنها‬
‫بنت‪ ،‬مش هيبقى فى نفسك قانون ميكنها من‬
‫أداء دوره ــا؟‪ ،‬تخيل وتخيل‪ ،‬فــى كــل سيناريو‬
‫لــو حطيت ص ــورة بنتك بــدل ص ــورة مراتك‪،‬‬
‫صدقنى هتغير رأيك فى حاجات كتير‪ ،‬أما عن‬

‫املبدأ عموما‪ ،‬فقوانني األســرة وقوانني املرور‬
‫وقــوانــني الضرائب وقــوانــني أخــرى كتيرة‪ ،‬ما‬
‫ينفعش نطالب بسقوطها وإبطال العمل بيها‬
‫مل ـجــرد إن ـهــا ات ـخــذت فــى وقــت سـيـطــرة نظام‬
‫يسوده القمع والظلم‪ ،‬ندرسها كويس ونحتفظ‬
‫باملفيد ونعيد النظر فى اللى مش والبد‪ ،‬وننتبه‬
‫لدعوات إلغاء قوانني بعينها بناء على مصالح‬
‫شخصية أو نتيجة لعلو صــوت مجموعة عن‬
‫مجموعة‪ ،‬وننتبه كويس ألنه ما ينفعش نتعامل‬
‫مع عشرات السنني فى حياتنا بنظرية إنسف‬
‫حمامك القدمي وخالص ألننا فى النهاية كلنا‬
‫هنبقى خسرانني‪.‬‬
‫غادة عبدالعال‬

‫العدد ‪ 851‬ـ األربعاء ‪ 1‬من يونيو ‪2011‬‬

‫آراء‬

‫‪Issue 851 – 1 Jun. 2011‬‬

‫مزاد أمريكى ـ ـ أوروبى مفتوح لشراء الثورات العربية ‪ ..‬وفلسطني‬

‫انطباعات‬

‫جميل مطر‬

‫رئيس متواطئ‬
‫رأيته فى الصورة وقد ذبلت عيناه‪ ،‬وزاغت نظراته‪ ،‬وكبلت يداه‪ ،‬وانحنى‬
‫ظهره‪ .‬لم يشبه فى كثير أو قليل الرجل الذى كنت أعرفه باسم شتراوس‬
‫كان‪ ،‬حني كان يلمع كنجم فى سماء املجتمع السياسى الفرنسى‪ ،‬ثم كرئيس‬
‫لصندوق النقد الدولى‪ .‬كانت صورته التى نشرتها الصحف األمريكية ونقلتها‬
‫صحف أوروبا صورة صادمة‪ ،‬ولكن حافلة باملغزى‪ ،‬ومثيرة إليحاءات شتى‪.‬‬

‫<<<‬

‫ما قيل فى نيويورك فى حتليل احل��ادث وأص��دائ��ه يختلف جذريا عما‬
‫قيل وي�ق��ال ف��ى ب��اري��س وم��دن أوروب �ي��ة أخ��رى‪ .‬أم��ا جوهر االخ �ت��الف فى‬
‫التحليل فمرتبط بجوهر االختالف بني الثقافة األجنلوسكسونية والثقافة‬
‫«الالتينية»‪ ،‬ففى الواليات املتحدة كما فى بريطانيا ال ينفصل اخلاص عن‬
‫العام فى حياة وسلوكيات رجل السياسة‪ .‬بينما فى فرنسا وإيطاليا‪ ،‬يسود‬
‫االعتقاد بأن احلياة الشخصية للقادة السياسيني ملك خاص لهم وال يجوز‬
‫انتهاكها! رأينا كيف تعامل اإليطاليون مع رئيس وزرائهم بعد نشر صور‬
‫السهرات الليلية التى يقيمها فى قصوره ومنتجعاته ونشر تصريحات تدينه‬
‫بالكذب وبخاصة خالل التحقيق فى عالقته بفتاة قاصر ادعى كذبا أنها من‬
‫عائلة الرئيس املصرى حسنى مبارك‪ .‬حينذاك اعتبرت غالبية االيطاليني‬
‫أن ما يفعله سيلفيو بيرلسكونى إمنا هو شأن خاص واعتبر بيرلسكونى هذا‬
‫املوقف من جانب الشعب دليل على أنه ميارس ما ميارسه أو يحلم مبمارسته‬
‫املواطن اإليطالى العادى‪.‬‬

‫<<<‬

‫من ناحية أخرى‪ ،‬بدا واضحا خالل أزمة رئيس الصندوق الدولى اتساع‬
‫شقة االختالف بني مفهوم العدالة فى الثقافتني‪ ،‬لذلك لم يكن مفاجئا لنا أن‬
‫يشعر الرأى العام األوروبى بالصدمة للطريقة التى اعتقل بها رجال األمن‬
‫الداخلى فى الواليات املتحدة السيد شتراوس‪.‬‬
‫ففى الثقافة األمريكية‪ ،‬وخالفا للمبادئ واألفكار التى ينبنى عليها مفهوم‬
‫العدالة فى القانون األمريكى‪ ،‬تعامل الشرطة املشتبه فيه كمتهم مدان حتى‬
‫قبل أن تبدأ حتقيقات النيابة معه‪ .‬يحدث الشىء نفسه فى دولنا العربية‬
‫واإلسالمية حيث تؤمن قطاعاتنا األمنية مببدأ أن املشتبه به مدان إلى أن‬
‫يثبت التحقيق براءته‪ ،‬هذه املعاملة ال يستسيغها العقل القانونى وال تنسجم‬
‫مع مفاهيم العدالة فى فرنسا‪ .‬لذلك كانت الصدمة التى أصابت الرأى‬
‫العام حني شاهد أحد قادته السياسيني يساق بإهانة بدت متعمدة ومبعاملة‬
‫كانت بالفعل غير إنسانية‪ .‬قرأ األوروبيون أن األمريكيني حبسوه انعزاليا فى‬
‫زنزانة مخصصة للمشتبه فيهم من املصابني بأمراض خبيثة وأنهم نقلوه‬
‫إلى مكتب االدعاء مقيدا باألصفاد بعد أن أبلغوا وسائل اإلعالم ودعوها‬
‫لتصويره فى أحط األوضاع‪ .‬قرأوا أيضا أن أمريكيني تصرفوا بهمجية حني‬
‫سربوا إلى أجهزة اإلعالم تفاصيل سقطاته السابقة فى فرنسا وفى مقر‬
‫عمله فى واشنطن‪.‬‬

‫<<<‬

‫نحن كشرقيني متهمون فى الغرب بأننا من عشاق نظرية املؤامرة‪ .‬وقد‬
‫ذاع هذا الصيت إلى حد أن كثيرا من املثقفني العرب واإلسالميني صاروا‬
‫يرددون االتهام فى حتليالتهم وكتاباتهم‪ .‬يقولون إن العرب ال يريدون السالم‬
‫مع إسرائيل ألنهم يؤمنون ب��أن إسرائيل والغرب خططوا لتنفيذ مؤامرة‬
‫عاملية ضد نهوض العرب واملسلمني‪ ،‬وأننا نستسهل إلقاء املسئولية على‬
‫املؤامرة اخلارجية لنتفادى حتمل وزر الهزائم املتالحقة‪ ،‬ونسمعهم هذه‬
‫األيام ينسجون ويدعون إلى التمثل بالغربيني الذين يرفضون نظرية املؤامرة‬
‫ويعتبرونها دليل تخلف حضارى‪.‬‬
‫فى األسبوع املاضى خرجت صحف فرنسية عديدة وتقارير من مراكز‬
‫بحثية تزف إلى ال��رأى العام الفرنسى اقتناعها أن وراء اعتقال شتراوس‬
‫� كان مؤامرة سياسية‪ .‬أحد هذه املراكز أجرى استطالعا للرأى فاكتشف‬
‫أن ‪ ٪57‬من الشعب الفرنسى يعتقد أن شتراوس � ك��ان ضحية مؤامرة‪.‬‬
‫وكتبت مجلة اكسبريس تقول إن ‪ ٪90‬من تعليقات وإسهامات قرائها تعتبر‬
‫أن القضية بأسرها دبرتها وأخرجتها مؤامرة‪.‬‬

‫<<<‬

‫وعلى كل ح��ال‪ .‬لم تكن امل��رة األول��ى التى يقف فيها املجتمع الفرنسى‬
‫محتجا على انتهاك خصوصية رج��ل دول��ة أو سياسة فى فرنسا‪ ،‬إال أن‬
‫املثير فى املوضوع هو أن أكثر التعليقات التى تناولت القضية ربطتها بنيكوال‬
‫س��ارك��وزى رئيس اجلمهورية‪ ،‬فى إش��ارات واضحة إل��ى أن��ه لعب دورا فى‬
‫التخطيط لها وإثارتها‪ ،‬باعتبار أن رئيس الصندوق الدولى ك��ان يستعد‬
‫إلعالن ترشحه لالنتخابات الرئاسية فى يونيو ‪ 2012‬منافسا لساركوزى‪.‬‬
‫كانت فرصة ذهبية ليقوم اإلع��الم الفرنسى مبمارسة هوايته املفضلة‪،‬‬
‫وهى انتقاد رئيس اجلمهورية وإعادة فتح ملفات تسىء إلى هيبته وسمعته‬
‫فى وقت تدنت فيه شعبيته إلى حدود لم تعرفها من قبل احلياة السياسية‬
‫الفرنسية‪ .‬ولم يكن من قبيل املصادفة أن تخرج لألسواق ثالثة كتب حتكى‬
‫سيرة ساركوزى‪ ،‬وكلها‪ ،‬بهذه املناسبة‪ ،‬حتاول معرفة األسباب التى تدفع‬
‫ساركوزى إلى بث الكراهية ضد اآلخرين‪ ،‬حتى جلبها على نفسه‪.‬‬
‫كتب مؤلف لواحد من هذه الكتب يقول إن ساركوزى يشبه العروس الورقية‬
‫أو القطنية التى يستخدمها السحرة واملشعوذون يغزونها بالدبابيس إلحلاق‬
‫الضرر واأللم باخلصوم واألعداء‪.‬‬
‫وكتب فرانز أوليفييه جليسبير ‪ Glesbert‬فى كتابه الصادر بعنوان‬
‫«سيدى الرئيس» واصفا الرئيس بالقزم املتوحش القاطن فى قصر اإلليزيه‪.‬‬
‫وكتب آخرون عن النقص فى «فرنسية» الرئيس‪ ،‬وهو القادم من «ال مكان»‬
‫‪ ،‬ووصفه كاتب آخ��ر بأنه «طاغية صغير يعشق امل��ال وصحبة األغنياء»‪،‬‬
‫ومعروف برغبته الشديدة االستفادة ملصلحته الشخصية من ول��ع بعض‬
‫الصحفيني والكتاب مبمارسة السياسة والصحافة فى وقت واح��د‪ ،‬وهى‬
‫العالقة التى يطلقون عليها فى فرنسا «التواطؤ غير املقبول»‪ .‬وهى العالقة‬
‫الشائعة فى جميع املجتمعات العربية‪.‬‬

‫<<<‬

‫لم أعرف شخصا اقترب من ساركوزى إال وقال فيه رأيا قويا‪ .‬فللرئيس‬
‫الفرنسى تصرفات جتبر اآلخرين على أن يتخذوا منها مواقف وآراء حاسمة‪.‬‬
‫قرأت لكوشنير‪ ،‬وهو أحد السياسيني الذين اقتربوا من ساركوزى مدة غير‬
‫قصيرة‪ ،‬عبارة يلخص فيها رأيه فى شخصية وأخالق ساركوزى‪ ،‬قال «هذا‬
‫الرجل له قناعات متعددة‪ ..‬أم نقول هذا الرجل له قناعات متعاقبة»‪.‬‬

‫يتصرف الغرب‪ ،‬بالقيادة األمريكية‪ ،‬وكأن ثورات‬
‫الشعوب العربية على أنظمتها القمعية التى كانت‬
‫حتظى برعايته ودعمه‪ ،‬هى مجرد انتفاضات جياع‬
‫ميكن شراء والئها بحفنة من الدوالرات‪ ،‬طاملا اختلف‬
‫الزمان ولم يعد بسكويت امللكة مارى أنطوانيت كافيا‬
‫ألداء هذه املهمة النبيلة‪.‬‬
‫ف��ى ال�ب��دء حت��دث الرئيس األم��ري�ك��ى ذو اجلذور‬
‫اإلسالمية باراك اوباما وكأنه مفجر هذه االنتفاضات‬
‫وأب��وه��ا ال��روح��ى‪ ،‬وك��اد بعض امل��ؤرخ��ني االنتقائيني‬
‫ف��ى ال�غ��رب األم��ري�ك��ى يربطونها ب��ال�ث��ورة األمريكية‬
‫وبعتبرونها امتدادا لها‪ ،‬نفيا ألية صلة محتملة بينها‬
‫وب��ني الثورة الفرنسية‪ ،‬آخذين باالعتبار أن فرنسا‬
‫باتت من املاضى وأن التاريخ اإلنسانى الراهن صناعة‬
‫أمريكية خالصة‪.‬‬
‫كاد الرئيس االمريكى � فى حديثه األول عن الثورات‬
‫العربية � ينصب نفسه القيادة الشرعية لهذه الثورات‬
‫والناطق باسمها‪ :‬استذكر مفجر ثورة تونس‪ ،‬محمد‬
‫البوعزيزى‪ ،‬ثم مشى مع جماهير الشعب التونسى‬
‫فى جادة احلبيب بورقيبة وسائر امليادين والساحات‬
‫فى مختلف املدن والقرى‪ ،‬حتى إسقاط الطاغية زين‬
‫العابدين ب��ن على وأع��وان��ه‪ ،‬بعد ان أسقطه شعبه‬
‫وتنكرت ل��ه زوج�ت��ه التى ج��اءت م��ن ص��ال��ون حالقة‬
‫نسائية إلى سدة السلطة باعتبارها مركز الثروة‪.‬‬
‫<<<‬
‫كذلك تصور الرئيس األمريكى نفسه فى ميدان‬
‫التحرير بالقاهرة‪ ،‬معتصما على امتداد ثمانية عشر‬
‫يوما‪ ،‬حتى سقوط الطاغية حسنى مبارك وعصابته‬
‫ومعه اسطورة التوريث‪ ،‬والرغبة املعلنة لسيدة القصر‬
‫بأن تكون سيدة مصر طاملا انه تعذر عليها ان تكون‬
‫ملكتها‪.‬‬
‫ت �ن �ك��ر ال��رئ �ي��س األم��ري��ك��ى ل ��رواب ��ط «الصداقة‬
‫التاريخية» مع الطاغيتني اللذين لم يترددا فى تلبية‬
‫احتياجات اإلمبراطورية األمريكية‪ ،‬فوقعا اتفاقات‬
‫التعاون العسكرية‪ ،‬وأمرا أجهزتهما بتلبية كل ما تطلبه‬
‫املخابرات املركزية األمريكية وما يلزم جيوشها ولو‬
‫على شكل «تسهيالت» فى البر واجلو والبحر‪ ،‬فضال‬
‫عن املناورات املشتركة والبعثات باسم التدريب‪.‬‬
‫لم تتوقف اإلدارة األمريكية حلظة أمام حقيقة ان‬
‫جماهير الشعب الثائر فى كل من تونس ومصر قد‬
‫فرضت محاسبة هذين الطاغيتني على ممارساتهما‬
‫السياسية قبل مساءلتهما عن الثروات التى نهباها او‬
‫سهال ألعوانهما نهبها‪ ...‬وبالتالى فإن وجوه التعاون‬
‫املفتوح والتلبية الفورية ملطالب اإلدارة األمريكية‬
‫واحتياجاتها العسكرية كانت بني األسباب األساسية‬
‫واملباشرة إلحل��اح الشعبني على محاكمة األسرتني‬
‫اللتني حكمتا البلدين دهرا‪.‬‬
‫وبعد أن أعلن الرئيس األمريكى األسمر ذو اجلذور‬
‫اإلسالمية «ال�ش��رق األوس ��ط» منطقة مصالح عليا‬

‫إلى متى سنظل مرتهنني لقضايانا‬
‫ال�ط��ائ�ف�ي��ة ب�ف�ك��ر ال� ��زواج امل��دن��ى مع‬
‫اخ �ت��الف ال��دي��ان��ة‪ ..‬وب �ع��ض حاالت‬
‫ال��زواج إياها‪ ..‬تدخلنا فى مشكالت‬
‫طائفية‪ ..‬وتلك احلاالت البعض ينظر‬
‫لها كواقع سيئ‪ ..‬رغم أن الزواج سنة‬
‫كونية‪ ..‬وهناك زواج آخر منتشر وهو‬
‫ال� ��زواج ال �ع��رف��ى‪ ..‬وال يستطيع أى‬
‫إن�س��ان ينتمى ل��ألدي��ان السماوية أن‬
‫يوافق عليه‪.‬‬
‫إذن علينا أن ننظر بجدية لشكل‬

‫رئيس حترير جريدة «السفير» اللبنانية‬

‫دافيد اجناشيوس‬

‫للباحثني‪ ،‬إن الهجوم القانونى على مبارك سيكون «خطأ‬
‫ه��ائ��ال»‪ .‬وأض��اف أن التكلفة األك�ب��ر يتمثل ف��ى تقويض‬
‫إستراتيجية االب�ت�ك��ار االق �ت �ص��ادى‪ ،‬واالس�ت�ث�م��ار‪ ،‬وروح‬
‫امل�ب��ادرة‪ ،‬وه��ذا أهم ما غاب عن خطاب الرئيس أوباما‬
‫عن الشرق األوسط‪.‬‬
‫<<<‬
‫واألمر املطلوب فى مصر وغيرها من البلدان العربية‬
‫التى عانت من الديكتاتورية‪ ،‬هو اإلحساس بأن القانون‬
‫سوف يسود‪ ،‬مع ضمانات ضد احملاكمات االنتقامية‪ .‬وهذا‬
‫اإلط��ار القانونى الواقى مياثل فى أهميته الدميقراطية‬
‫نفسها‪ ،‬التى ميكن كما حذر الكساندر هاميلتون وغيره من‬
‫املؤسسني األمريكيني قبل أكثر من مائتى عام‪ ،‬أن تصبح‬
‫إرادة الغوغاء املستبدة‪.‬‬
‫وعند زياراتى ملصر منذ ثورة التحرير‪ ،‬أذهلنى تزايد‬
‫االستقطاب بني املسيحيني واملسلمني‪ ،‬واملشاعر االنتقامية‬
‫ضد أسرة مبارك وأصدقائه‪ .‬صحيح أنه من اجلميل أن‬
‫ترى املصريني يصطفون أم��ام أكشاك الصحف (لشراء‬
‫صحف حقيقية‪ ،‬وليس أكاذيب رسمية معلبة)‪ ،‬غير أن‬
‫أصدقائى فى القاهرة يقولون إنها حتمل عناوين كثيرة‬
‫مضمون رسالتها «اقطعوا رءوسهم»!‪.‬‬
‫وهناك فارق بني املساءلة عن جرائم املاضى‪ ،‬وهو أمر‬
‫صحى‪ ،‬وروح االنتقام هى ليست كذلك‪ .‬وقد سعت جنوب‬
‫أفريقيا لتحقيق هذا التوازن من خالل «جلنة احلقيقة‬
‫واملصاحلة» التى أدانت التمييز العنصرى‪ ،‬لكنها حاولت‬
‫أيضا طمأنة البيض إلى أن لديهم مستقبال فى دميقراطية‬
‫متعددة األع��راق‪ .‬وتسعى روان��دا لصياغة عملية مماثلة‬

‫تصالح الهوتو الذين اقترفوا اإلبادة اجلماعية عام ‪ 1994‬والغالبية السنية منذ السبعينيات‪ .‬ويعمل التوتر اإلقليمى‬
‫م ��ع ال �ض �ح��اي��ا ال �ت��وت �س��ى (الذين‬
‫بني شيعة إي��ران وسنة السعودية على‬
‫يحكمون البالد اآلن)‪.‬ولم حتقق أى‬
‫زيادة حدة هذا التشظى الدينى‪.‬‬
‫املطلوب فى مصر‬
‫من جنوب أفريقيا أو رواندا جناحا‬
‫وك �م �ث��ال ع�ل��ى ال�ط��ري�ق��ة ال �ت��ى تؤدى‬
‫كامال‪ .‬ولكن كليهما أسست قواعد‬
‫ب �ه��ا ال �ن��زاع��ات ال��دم��وي��ة ف��ى املاضى‬
‫وغيرها من البلدان‬
‫ق��ان��ون�ي��ة ل�ل�ع��دال��ة ك��ان��ت املصاحلة‬
‫إل��ى تسميم احل��اض��ر‪ ،‬علينا أن نتأمل‬
‫العربية التى عانت‬
‫ه��دف�ه��ا ال ��واض ��ح‪ ،‬وه ��ى ت��دق��ق فى‬
‫ع�ل��ى ن�ح��و أك �ب��ر اخل ��الف اإلسرائيلى‬
‫من الديكتاتورية‪،‬‬
‫دواف���ع االن �ت �ق��ام‪.‬ومي �ك��ن أن يصبح‬
‫الفلسطينى‪ .‬حيث يظهر من اطروحات‬
‫لعدم طرح مثل هذا اإلطار عواقب‬
‫ك��ل م��ن اجلانبني أنهما ال يستطيعان‬
‫هو اإلحساس بأن‬
‫كارثية‪ .‬فالثورة الفرنسية عام ‪1789‬‬
‫القانون سوف يسود‪ ،‬مع كتابة الوثيقة املشتركة التفاقية سالم‪.‬‬
‫ألهبتها «جل �ن��ة ال �س��الم��ة العامة»‬
‫ومي�ك�ن�ه��م أي �ض��ا اس �ت �خ��دام ق�ل�ي��ل من‬
‫وممارستها للتطهير الوطنى عبر‬
‫ضمانات ضد احملاكمات احلقيقة واملصاحلة أيضا‪.‬‬
‫املقصلة؛ والثورة اإليرانية عام ‪1979‬‬
‫وب�ي�ن�م��ا مي�ض��ى ال��رب �ي��ع ال �ع��رب��ى فى‬
‫االنتقامية‪ .‬وهذا‬
‫تالعب بها املتعصبون الذين بدأوا‬
‫اإلطار القانونى الواقى طريقه إل��ى األم��ام‪ ،‬على الثوار اجلدد‬
‫منذ الشهور األولى فى التخلص من‬
‫بناء مسارات ملستقبل مستقر ومتسامح‪،‬‬
‫مياثل فى أهميته‬
‫أولئك الذين اعتبروا والءه��م غير‬
‫حتى وه��م يتخذون موقفا مالئما مع‬
‫كاف آلية الله اخلومينى‪.‬‬
‫املاضى‪ .‬ومن دون ذلك «سيكون هناك‬
‫الدميقراطية نفسها‪.‬‬
‫<<<‬
‫دم» كما يقول عنوان الفيلم‪.‬‬
‫وميثل إيجاد سبيل للمصاحلة ما‬
‫بعد الثورة أهمية خاصة فى الشرق األوسط‪ ،‬التى تتألف‬
‫كاتب أمريكى متخصص فى السياسة الدولية واالقتصاد‬
‫دولها من عناصر من أديان وقبائل وعشائر مختلفة‪ .‬وما‬
‫‪2011 / 5 / 27‬‬
‫لم يتم تعزيز روح شاملة من «احلقيقة واملصاحلة»‪ ،‬سوف‬
‫تتمزق هذه الدول إلى والءات ما قبل العصر احلديث‪ ،‬كما‬
‫© (‪ ،)2010‬جماعة كتاب الواشنطن بوست‪.‬‬
‫حدث فى العراق بعد صدام حسني‪.‬‬
‫كل احلقوق محفوظة‪ .‬النشر بإذن خاص‪.‬‬
‫وهذه العملية االنتقالية تتسم بالهشاشة على نحو خاص‬
‫فى سوريا‪ ،‬حيث يتراكم الثأر بني األقلية العلوية احلاكمة‬

‫نستقبل إسهاماتكم وتعليقاتكم على مقاالت كتاب الرأى على العناوين التالية‪ :‬جريدة الشروق ‪ 26‬ش محمد كامل مرسى ‪ -‬املهندسني‬
‫‪email: letters@shorouknews.com‬‬
‫ميكنكم االطالع على املزيد من املشاركات والتفاعل مع كتاب الرأى واملشاركني عبر املوقع اإللكترونى‪www.shorouknews.com :‬‬

‫أجد حت ّرجا من اإلخوان � املعترضني على كالم «أخيهم» � أن‬
‫وأحسست‬
‫ينطقوا بذلك أو أن ينتقدوه أو أن يق ّروا بخطئه‪،‬‬
‫ُ‬
‫منهم � ورمبا أكون مخطئا � أنهم يشعرون بواجب الدفاع‬
‫عن «أخيهم»‪ ،‬رغم أنّ تَ َب ّرأهم من هذا اخلطأ هو األصح‪.‬‬
‫كما أنصح لإلخوان أن يتح ّروا الصدق فى كالمهم وأال‬
‫يدعونه من نبل الغاية مبررا الستخدام وسيلة‬
‫يجعلوا ما ّ‬
‫باطلة‪ ،‬ألن تغيير الكالم أو تزييف احلقائق لن يُزيدهم‬
‫إال تش ّبها بالنظام السابق‪ ،‬كما أنصح لهم بأال يحاولوا أن‬
‫يدعوا بطولة لم تكن‬
‫حصلوا مجدا بفعل لم يفعلوه‪ ،‬أو أن ّ‬
‫يُ ّ‬
‫لهم وحدهم‪ ،‬وأخيرا‪.‬‬
‫هذا من جانب اإلخوان‪ ،‬أما من اجلانب اآلخر‪ ،‬فليس من‬
‫احلق أن تنكر فضال ألحد ألنك اختلفت معه‪ ،‬وال أن تتهمه‬
‫بالسوء على كل فعله‪ ،‬فقد ساءنى كثيرا جملة قرأتها اليوم‬
‫تقول بأن التحرير أفضل بدون اإلخوان وبعض الفصائل‬
‫األخرى وأنه هكذا يعبر عن املصريني‪.‬‬
‫شريف خيرى‬

‫ق��ان��ون األح� ��وال الشخصية‪ ..‬سواء‬
‫للمسلمني‪ ..‬أو غير املسلمني‪ ..‬ومبا‬
‫يحقق الوحدة الوطنية‪ ..‬وال يؤدى إلى‬
‫شرخ بني أبناء املجتمع‪.‬‬
‫ال��زواج إي��اه‪ ..‬أرى أن أج��واءه غير‬
‫مواتية‪ ..‬ألن موقف الكنيسة واضح‬
‫مع ال��زواج املدنى‪ ..‬برغم أن الزواج‬
‫املدنى من وجهة نظرى ال يلغى عالقة‬
‫اإلن� �س ��ان ب ��رب ��ه‪ ..‬ف�ي�ب�ق��ى املسيحى‬
‫مسيحيا‪ ..‬ويبقى املسلم مسلما‪.‬‬
‫ف��زواج املسيحية م��ن مسلم يقبله‬

‫لبالده‪ ،‬ممتدا عبره وبعده إلى أفريقيا جميعا‪ ،‬قرر‬
‫تقدمي «مساعدات مؤثرة» للعهد اجلديد فى كل من‬
‫مصر وتونس‪ ،‬مستغال سوء األوضاع االقتصادية التى‬
‫تسبب فيها النظامان السابقان وقد كانا فى رعاية‬
‫إدارته‪ ،‬ومن سبقها فى واشنطن‪.‬‬
‫<<<‬
‫كانت تلك إش��ارة م��ن الرئيس األمريكى بافتتاح‬
‫«امل��زاد» لشراء «الثورات» مبيادينها‪ ،‬مستغال حقيقة‬
‫ان «رجليه» فى كل من مصر وتونس تركا الدولتني‬
‫على شفير اإلفالس‪ ،‬بحيث يصعب على اآلتني لتولى‬
‫السلطة‪ ،‬وب �ص��ورة م��ؤق�ت��ة‪ ،‬متهيدا إلش ��ادة النظام‬
‫اجل��دي��د‪ ،‬حت��دي��د األول ��وي ��ات ف��ى م�ع��اجل��ة األزم ��ات‬
‫االقتصادية واالجتماعية املتفاقمة فيهما‪.‬‬
‫كانت اخلطوة األول��ى ان أعلن الرئيس األمريكى‬
‫إلغاء الديون املترتبة على مصر‪ ،‬ثم اإليعاز إلى البنك‬
‫الدولى وصندوق النقد بتقدمي ق��روض إل��ى كل من‬
‫مصر وت��ون��س‪ ،‬وس��رع��ان ما ع��زز الطلب خ��الل قمة‬
‫«الثمانى الكبار» فى «فنادق دوفيل» فتقرر � مبدئيا‬
‫� ان يقدم الغرب رزمة مساعدات على شكل قروض‬
‫وهبات و ُمنح مبليارات الدوالرات (بني ‪ 20‬و‪ 40‬مليارا)‬
‫للدولتني‪ ،‬وعلى مدى زمنى مفتوح‪.‬‬
‫(م�ل�ح��وظ��ة‪ :‬جت��در اإلش� ��ارة ه�ن��ا إل��ى ان م��ا قدم‬
‫من منح إل��ى املانيا الشرقية عندما أُسقط النظام‬
‫الشيوعى فيها وأعيدت بالفقر واألمر معا إلى دولتها‬
‫األم‪ ،‬كان فى حدود ‪ 115‬مليار دوالر‪ ...‬وأن تشيكيا‬
‫حني أعيدت إلى أحضان أوروبا وتخلت عن شريكتها‬
‫سلوفاكيا فضال عن الشيوعية التى كانت وحدها‬
‫قد اختارتها نظاما لها باالنتخاب الدميقراطى نالت‬
‫مساعدات بقيمة ‪ 50‬مليار دوالر)‪.‬‬
‫الطريف فى األمر أن هذه املساعدات � القروض او‬
‫ضمانات القروض ستجمع من البنك الدولى وصندوق‬
‫النقد الدولى وأوبك‪ ،‬ثم يأتى دور االحتاد األوروبى‪.‬‬
‫باملقابل ف��إن بعض دول النفط قد تلقت اإلشارة‬
‫فلبت النداء‪ ،‬وهكذا أعلن ان السعودية ستقدم أربعة‬
‫مليارات‪ ،‬للحكومة املصرية فى حني جرى احلديث‬
‫عن ‪ 5‬أو ‪ 10‬مليارات ومبالغ اكبر ستقدمها إمارة‬
‫الغاز الطامحة دائما للعب دور اكبر من حجمها‪ ،‬على‬

‫«يبدو االنتقام فى البداية حلوا‪ ،‬لكنه يجر املر طويال‬
‫على ص��اح�ب��ه»‪ ..‬متتد ه��ذه احلكمة التى يعكسها هذا‬
‫البيت من قصيدة جون ميلتون «ال�ف��ردوس املفقود» فى‬
‫العديد من االجتاهات‪ .‬ولكن لنتأمل سياق الربيع العربى‬
‫والتحول من الديكتاتورية إلى الدميقراطية‪ .‬حيث ميكن‬
‫أن تنحرف ال�ث��ورات عن مسارها ألسباب ع��دي��دة‪ .‬لكن‬
‫التاريخ يوضح أن الرغبة فى تصفية احلسابات مع النظام‬
‫املخلوع‪ ،‬من أخطر األخطاء‪ ،‬وإن كان ميكن تفهمها أيضا‪.‬‬
‫وقد هبت فى جو مصر مؤخرا هذه اللفحة من االنتقام‪،‬‬
‫وهى متثل خطرا على ثورة التحرير وغيرها من احلركات‬
‫التى حتاكيها‪.‬‬
‫<<<‬
‫وفى األسبوع املاضى‪ ،‬ذكرت صحيفة نيويورك تاميز‬
‫أن املجلس العسكرى االنتقالى يعتزم محاكمة املخلوع‬
‫حسنى م�ب��ارك بتهمة التآمر لقتل املتظاهرين العزل‪.‬‬
‫ورمب ��ا تعنى اإلدان� ��ة ع�ق��وب��ة اإلع � ��دام‪ .‬وي �ع �ت��زم النظام‬
‫اجلديد أيضا محاكمة مبارك وولديه‪ ،‬مع مجموعة من‬
‫رجال األعمال املقربني لهم‪ ،‬بتهم الفساد‪ .‬وقد أثار هذا‬
‫احلماس للمحاكمات خ��وف األنظمة العربية احملافظة‬
‫مثل السعودية‪ ،‬التى ح��ذرت من أنها لن تقدم مساعدة‬
‫اقتصادية ملصر‪ ،‬إذا تعرض مبارك لإلهانة‪ .‬ولكن اخلطر‬
‫األكبر أن يبتعد املستثمرون األجانب واملصريون إذا ظنوا‬
‫أن مم��ارس��ة النشاط ف��ى مصر رمب��ا يعرضهم ملخاطر‬
‫قانونية‪.‬‬
‫وكان السيناتور جون كيرى محقا عندما قال األسبوع‬
‫املاضى‪ ،‬أمام جمع من أمناء مركز وودرو ويلسون الدولى‬

‫عن اإلخوان املسلمني‬

‫الزواج املدنى‬

‫طالل سلمان‬

‫ان تلحق بها إمارات النفط األخرى‪.‬‬
‫ولك ان تصدق او ال تصدق ان هؤالء احلكام الذين‬
‫أوجعهم � فيما خص مصر � خلع الطاغية مبارك‪،‬‬
‫وعدم السماح له بالذهاب الجئا إلى مملكة الصمت‬
‫وعاتبوا على رفض دعوتهم له‪ ،‬قد دفعتهم النخوة إلى‬
‫تقدمي هذه التسهيالت للحكم ال��ذى ج��اءت به ثورة‬
‫امليدان‪.‬‬
‫<<<‬
‫ما هذا السخاء األمريكى � األوروبى وامللكى العربى‬
‫على األنظمة الوليدة التى ج��اءت بها ال �ث��ورات‪ ،‬أو‬
‫باألحرى‪ :‬ما هى األه��داف الفعلية لهذه التقدميات‬
‫التى سوف تكون قروضا‪ ،‬وعلى مدى زمنى مفتوح؟!‬
‫ومل���اذا ل��م ي�ق��دم اق��ل منها للنظام ال ��ذى س�ق��ط مع‬
‫طاغيته؟‬
‫ل��م يتعود ال �ع��رب مثل هذا‬
‫السخاء األمريكى‪ ،‬واألوروبى‪،‬‬
‫ما هذا السخاء‬
‫إال م��ع إس��رائ �ي��ل‪ ،‬ال �ت��ى تنال‬
‫األمريكى ـ األوروبى‬
‫مساعدات مفتوحة‪ ،‬كل عام‪،‬‬
‫ت��ش��م��ل م �خ �ت �ل��ف امل� �ج���االت‬
‫وامللكى العربى على‬
‫األنظمة الوليدة التى العسكرية أساسا واالقتصاد‬
‫والزراعة والتعليم‪ ،‬فضال عن‬
‫جاءت بها الثورات‪،‬‬
‫دع ��م م�ل�ف��وف مل �ش��اري��ع زيادة‬
‫املستوطنات التى تلتهم األرض‬
‫أو باألحرى‪ :‬ما هى‬
‫األهداف الفعلية لهذه الفلسطينية‪.‬‬
‫لكن مراجعة سريعة جلدول‬
‫التقدميات التى سوف اعمال الرئيس األمريكى قد‬
‫تساعد فى حل اللغز‪ ،‬السيما‬
‫تكون قروضا‪ ،‬وعلى‬
‫وأن م���ا ق��ب��ل زي � � ��ارة رئيس‬
‫مدى زمنى مفتوح؟‬
‫حكومة إسرائيل إلى واشنطن‬
‫كان مختلفا جدا عما مت خالل‬
‫الزيارة وما سوف يتم بعدها‪.‬‬
‫<<<‬
‫كان للزيارة التاريخية لبنيامني نتنياهو إلى واشنطن‬
‫محطات ثالث‪:‬‬
‫األولى � لقاؤه الرئيس األمريكى فى البيت األبيض‬
‫ملدة زمنية قياسية‪ ،‬ورده «القاسى» على طروحاته حول‬
‫حق الفلسطينيني فى دويلة لهم مجردة من السالح‪،‬‬
‫داخل دولة إسرائيل‪ ،‬على طريقة الكنغارو‪.‬‬
‫الثانية � خطاب االستنفار الذى القاه نتنياهو أمام‬
‫منظمة «ايباك»‪ ،‬مركز التأثير الصهيونى الذى ال يحد‬
‫على قرار اإلدارة األمريكية‪.‬‬
‫الثالثة � «خطاب النصر» الذى ألقاه نتنياهو أمام‬
‫الكوجنرس الذين تصرفوا كمناصرين وهتيفة وأزالم‬
‫او كأتباع مسحورين بالقائد اإلسرائيلى الذى ميلك‬
‫ان يفرض إرادت��ه‪ ،‬بحيث انهم صفقوا له وقوفا ‪29‬‬
‫مرة خالل مدة خطابه التى استغرقت‪ ،‬مع مقاطعات‬
‫التهليل‪ 48 ،‬دقيقة‪.‬‬
‫بعد هذه احملطات تبدلت أشياء كثيرة فى مواقف‬

‫باراك اوباما وفى سلوكه‪.‬‬
‫كان عليه بعدها‪ ،‬مثال‪ ،‬ان يتراجع عن كل ما يتصل‬
‫بحق الفلسطينيني بدولة منفصلة ولو بنسبة ما عن‬
‫إسرائيل‪ ،‬ولها صلة ما بالقدس‪ ..‬على قاعدة القرارات‬
‫واالتفاقات املتصلة مبشاريع التسوية او «السالم» فى‬
‫املنطقة‪ ،‬او بالتحديد ما نص عليه اتفاق اوسلو‪.‬‬
‫ثم إنه كان على اوباما ان يسلم مبقوالت نتنياهو‬
‫حول الثورات العربية‪ ،‬وأبرز ما فيها أن تعتمد «ثورة‬
‫األرز» فى لبنان منوذجا‪ ..‬علما بأن أكثرية اللبنانيني‬
‫ال ي��رون فى هذه «ال�ث��ورة» أكثر من انقالب سياسى‬
‫ط��ارئ حتت ضغط اغتيال الرئيس رفيق احلريرى‪،‬‬
‫سرعان ما طويت صفحته بانقالب سياسى مضاد‬
‫وق��د تليه ان�ق��الب��ات أخ��رى حت��ت ضغط التحوالت‬
‫العاصفة التى تشهدها األرض العربية‪.‬‬
‫وكان جلوء نتنياهو إلى «ثورة األرز» مقدمة منطقية‬
‫للحملة املفاجئة التى شنها الرئيس األمريكى على‬
‫املقاومة فى لبنان‪ ،‬وحزبها‪ ،‬بينما اللبنانيون يحتفلون‬
‫بالذكرى احلادية عشرة إلجنازها التاريخى بتحرير‬
‫جنوب لبنان من االحتالل اإلسرائيلى فى مثل هذه‬
‫األيام من العام ألفني‪.‬‬
‫من هنا يصير الربط ضروريا بني وعود املليارات‬
‫ال�ت��ى تهاطلت ف��ى قمة دوف �ي��ل ال�ت��ى جمعت الدول‬
‫االغ�ن��ى ف��ى العالم‪ ،‬على ال �ث��ورات العربية ب��دءا من‬
‫تونس ومصر‪ ،‬مع وع��د بالدفع ملن هم فى الطريق‬
‫إلى اجناز التغيير الدميقراطى فى بالدهم احملكومة‬
‫بالطغاة‪.‬‬
‫السيما وان ال��رئ�ي��س األم��ري�ك��ى ق��د ق��دم العراق‬
‫باعتباره من��وذج��ا محتمال ملستقبل ال��وط��ن العربى‬
‫جميعا‪ ،‬قافزا من فوق مآسى احل��رب األهلية التى‬
‫م��زق��ت وح��دت��ه الوطنية ومعها دول �ت��ه ال�ت��ى صارت‬
‫كانتونات وكيانات وجهات وأقاليم بعدد الطوائف‬
‫واملذاهب والعناصر‪ ...‬وما زال العرض مستمرا‪.‬‬
‫<<<‬
‫مما يجب ان يتذكره العرب دائما‪ ،‬تلك الكلمات‬
‫النافرة التى خاطب بها نتنياهو الرئيس األمريكى‬
‫ب ��اراك اوب��ام��ا‪ ،‬وف�ي�ه��ا‪ :‬ال منلك الكثير م��ن هامش‬
‫اخلطأ‪ ،‬ألن التاريخ‪ ،‬سيدى الرئيس‪ ،‬لن مينح اليهود‬
‫فرصة أخرى‪.‬‬
‫أم ��ا ال �ع��رب ف�ي�ع�ت�ق��دون ان ف��رص�ه��م م��ع التاريخ‬
‫مفتوحة‪.‬‬
‫كذلك فمن الضرورى ان يتذكر العرب جملة أخرى‬
‫لنتنياهو وردت فى خطابه‪:‬‬
‫الشعب اليهودى ليس هو احملتل األجنبى‪ .‬لسنا‬
‫بريطانيا فى الهند!‬
‫تُ��رى هل ك��ان الفلسطينيون محتلني‪ ...‬هل كانوا‬
‫بريطانيا فى فلسطني؟‬

‫لفحة انتقام تشوب ربيع العرب‬

‫إسهامات القراء‬
‫تعاملت فى حياتى‬
‫بداية‪ ،‬أنا ال أنتمى إلى اإلخوان ولكنى‬
‫ُ‬
‫مع كثير منهم بصورة كبيرة جدا وعندى منهم الكثير من‬
‫تعاملت معهم‬
‫األصدقاء املق ّربني‪ ،‬واحلقيقة أن معظم من‬
‫ُ‬
‫من اإلخوان كانوا على خلق وكانوا دائمى االبتسام واملرح‪،‬‬
‫ولم يكن فيهم ما يشاع عنهم من تشدد فى اآلراء الفقهية أو‬
‫سوء معاملة لغير امللتزمني أو غير املسلمني‪.‬‬
‫أنا ال أنكر إطالقا الكثير من األخطاء التى يقع فيها‬
‫اإلخ��وان‪ ،‬ولكنى أيضا ال أستطيع أن أنكر ال��دور العظيم‬
‫لهم فى الفترة السابقة‪ ،‬وهذا الدور العظيم ال يعفيهم من‬
‫النقد عند خطئهم‪ ،‬وليس معنى أنهم كانوا مظلومني قدميا‬
‫أن نرضى بالسكوت على خطئهم اآلن‪ ،‬فاملفترض بنا أننا‬
‫جميعا نسعى لقول احلق‪.‬‬
‫أوجه نصيحة لإلخوان‪ ،‬بأال يغلّبوا الدفاع‬
‫وأنا أريد أن ّ‬
‫عن اجلماعة على الدفاع عن احلق‪ ،‬ففى الفترة األخيرة‪،‬‬
‫م��ع ظ�ه��ور كثير م��ن التصريحات الغريبة لبعض أفراد‬
‫اإلخ��وان‪ ،‬والتى ال أظنها ترضى اإلخ��وان أنفسهم‪ ،‬كنت‬

‫‪14‬‬

‫اإلس � ��الم‪ ..‬ك�م��ا أن شعبنا املصرى‬
‫بشقيه امل�س�ل��م وامل�س�ي�ح��ى مؤمن‪..‬‬
‫وال��زواج املدنى يبقى ضمانة للعائلة‬
‫ولألخالق‪ ..‬وملستقبل مصر‪ ..‬ننشد‬
‫مرونة فى مشروعية الزواج املدنى‪..‬‬
‫وه��و اختيارى‪ ..‬ويحد من االحتقان‬
‫الطائفى إن وجد وهو يشكل دعامة‬
‫ك��ب��رى ف ��ى ب��ن��اء ال���وح���دة الوطنية‬
‫واحملافظة عليها‪.‬‬
‫يحيى السيد النجار‬
‫كاتب وباحث ـ دمياط‬

‫كيف نصنع الدميقراطية?‬
‫كثيرا ما نخلط بني احلرية والدميقراطية‪ ،‬والكثير منا ال يعلم‬
‫تعريفا محددا للدميقراطية‪ ،‬فنرى ونسمع على شاشات التلفاز أن‬
‫الدميقراطية هى أن أعبر عن رأى‪ ،‬وآخر يقول إن الدميقراطية‬
‫هى عدالة اجتماعية‪ ..‬إلخ‪ ،‬وأقول إن الرأيان األول والثانى خطأ‪،‬‬
‫فالرأى األول هو حرية التعبير‪ ،‬وهى تشمل حرية الكلمة وحرية‬
‫الفكر واالعتقاد والتدين‪ ،‬أم��ا ال��رأى الثانى فهو أيضا خطأ ألن‬
‫العدالة االجتماعية هى أثر من آثار الدميقراطية‪ .‬مكافحة الفساد‬
‫الطريق إلى التطور الدميقراطى‪ ..‬وأقول كيف يتسنى ذلك بدون‬
‫نظام دميقراطى متفق عليه من غالبية جمهور الشعب وطوائفه‬
‫ومثقفيه وأحزابه السياسية‪ ،‬فالفساد السياسى يؤدى إلى الفساد‬
‫اإلدارى وف�س��اد امل��ؤس�س��ات‪ ،‬أيضا االع�ت�ق��اد ب��أن ال �ث��ورات تصنع‬
‫الدميقراطية فهذا ليس صحيحا على املطلق‪ ،‬فكثيرا م��ا أدت‬
‫ال�ث��ورات إل��ى ديكتاتوريات ونظم شمولية ونظام احل��زب الواحد‬
‫واألوحد واملركزية فى التخطيط ومنع التنوع الفكرى ووأد احلريات‪،‬‬
‫وكذلك ثورة ‪ 23‬يوليو فإنها صنعت الزعيم األوحد املطلق السلطات‬
‫وصنعها احل��زب ال��واح��د االش�ت��راك��ى وه��دم��ت تعددية األحزاب‪،‬‬
‫وهدمت أيضا دميقراطية كانت حتت السيطرة للمحتل البريطانى‪،‬‬
‫ولم يكن ينقصها سوى التحرر الكامل من السيطرة البريطانية‪،‬‬
‫واآلن الثورة املصرية وإشعال فتنة طائفية بحرق الكنائس وحرق‬
‫األضرحة ومحاولة حرق املساجد واستغالل للجهل بالدين‪ ،‬وأسلوب‬
‫حتريك القطيع نحو غزوة الصناديق من ميليشيات املنابر‪ ،‬وجعل‬
‫الدين مطية من عنصرى األمة‪ ،‬والدين اإلسالمى واملسيحى اسمى‬
‫من أن يجعال مطية لهدف سياسى لهذا أو ذاك‪ ،‬أيا كان الهدف‬
‫نبيال أم خبيثا‪ ،‬فهو تعطيل للدميقراطية‪ ،‬وشغل األمة بقضايا فرعية‬
‫بعيدا عن القضايا الرئيسية‪ ،‬وهى كيف نصنع الدميقراطية‪ ،‬وأقول‬
‫إن الدميقراطية هى نظام سياسى يؤكد ويضمن سيادة الشعب‪ ،‬فهو‬
‫مصدر جميع السلطات وهو الذى مينحها عبر صناديق االنتخاب‪،‬‬
‫وهى تبدأ بصيانة دستور جيد يضمن توزيع السلطة التنفيذية بشكل‬
‫أفقى ال مركزى وتقضى على مركزية وشمولية سلطة الفرد الرئيس‬
‫األح��د واألع �ل��ى‪ ،‬واحل��دي��ث ع��ن الدميقراطية ال ينتهى لتنوعها‬
‫واختالفها من دولة إلى دولة ومن ثقافة إلى أخرى‪.‬‬

‫عادل على إبراهيم‬

‫الوحدة الوطنية ‪ ..‬وأهم متطلباتها‬

‫فى ميدان التحرير‪ ..‬وظهر أحد أي��ام اجلمعة‪ ..‬أقيمت‬
‫ص ��الة اجل �م��اع��ة‪ ..‬ف��أداه��ا امل��الي��ني ك��ان��وا م��ن املصريني‬
‫املتالصقني‪ ..‬أقباطا ومسلمني‪ ..‬على الفساد ثائرين‪ ..‬كأنهم‬
‫جبهة من بنيان مرصوص!‬
‫وفى صباح األحد التالى اقيمت صالة القداس‪ ..‬فترددت‬
‫ش�ع��ائ��ر احمل �ب��ة وط �ق��وس ال ��وح ��دة‪ ..‬امل��الي��ني م��ن مسملني‬
‫وأقباط‪ ..‬صدى تردد فى اآلفاق‪ ..‬وانتشر فى ربوع األركان‪..‬‬
‫ال للفساد‪ ..‬وال مكان خلائن أف��اق! شعب واح��د كأنه حبل‬
‫متني من خيوط متداخلة قوية من قطن مصرى للتيلة طويل!‬
‫فى ميدان التحرير‪ ..‬وفى كل ميادين مصر وشوارعها‪ ،‬هدف‬
‫واحد‪ ..‬ملصر احلبيبة ولشعبها العظيم!‪ ..‬وفى هذا التجمع لم‬
‫يستطع اخلونة أن يفرقوا بني أقباط ومسلمني وغيرهم كلهم‬

‫مصريون إذ كان األمر كذلك بالنسبة ألعداء الشعب‪ .‬فكيف‬
‫إذن ل��إلدارات الوطنية أن تفرق وتصنف أبناء مصر على‬
‫أساس عقائدى‪ ..‬بدءا من شهادات امليالد‪ ..‬وفى استمارات‬
‫رسمية مرورا ببطاقة الرقم القومى! هذا التصنيف اإلدارى‬
‫للعقيدة يجب أن يلغى ف��ورا لألسباب التالية‪ :‬منطق غير‬
‫حضارى‪ :‬ال يعمل به اآلن فى جميع أنحاء العالم ويعتبر من‬
‫رموز التخلف‪ .‬ال واقع لوجوده‪ :‬حيث إن تعامالت املواطنني‬
‫اليومية‪ ،‬وكذا روابطهم االجتماعية تخلو من هذا التصنيف‪.‬‬
‫ال ميثل حقيقة ال��وج��دان‪ :‬فليس كل ما يقال أو يصرح به‬
‫يعتبر الواقع الفعلى حلقيقة الوجدان! ليس‪ ..‬من القانون‪:‬‬
‫وليس من املنطق فرض العقيدة على اآلخرين‪.‬‬
‫أحمد هاشم‬

‫عوضنا عليك يارب‬
‫على الرغم من قيام النظام املخلوع‬
‫بقطع االت� �ص ��االت واإلن �ت��رن��ت عدة‬
‫أيام أثناء الثورة‪ ،‬فى محاولة يائسة‬
‫ل�ل�س�ي�ط��رة ع �ل��ى األم � ��ور‪ ،‬ف �ق��د أدت‬
‫جرمية قطع االتصاالت عن القاهرة‬
‫وع��دة محافظات‪ ،‬إل��ى تزايد أعداد‬
‫امل�ت�ظ��اه��ري��ن م��ن مختلف األعمار‪،‬‬
‫وح��دوث حالة من التالحم والتناغم‬
‫ب��ني امل �ت �ظ��اه��ري��ن بعضهم البعض‪،‬‬
‫وع �ل��ى ال��رغ��م م��ن ال�ت��أث�ي��ر السلبى‬
‫ماديا ومعنويا لقطع االتصاالت على‬
‫املواطنني‪ ،‬فاجأنا وزي��ر االتصاالت‪،‬‬
‫ب �ت �ص��ري �ح��ات��ه ب� ��أن ال�� � ��وزارة تعتزم‬
‫ص��رف تعويضات لشركات احملمول‬

‫نظير اخلسائر التى تكبدتها بسبب‬
‫قطع خدمات االتصاالت واإلنترنت‬
‫والرسائل القصيرة‪ ،‬أثناء ث��ورة ‪25‬‬
‫يناير‪ ،‬ج��اء ذل��ك تعقيبا على احلكم‬
‫ال �ص��ادر واخل� ��اص ب�ت�غ��رمي الرئيس‬
‫ال� �س ��اب ��ق وأح� �م���د ن �ظ �ي��ف وحبيب‬
‫العادلى ‪ 540‬مليون جنيه من أموالهم‬
‫الشخصية للخزانة العامة للدولة‪،‬‬
‫لتسببهم بأضرار أحلقوها باالقتصاد‬
‫املصرى‪ .‬والسؤال املطروح ملاذا يتم‬
‫تعويض شركات احملمول عن خسائر‬
‫هى طرف فيها‪ ،‬وبفعلتهم تلك يكونون‬
‫قد ساهموا بدعم النظام ضد الثورة‪،‬‬
‫امل �ف��روض ان حت��اك��م تلك الشركات‬

‫وت �ع��اق��ب ول �ي��س ت�ع��وي�ض�ه��م‪ ،‬ويكون‬
‫التعويض لألفراد الذين قطعت عنهم‬
‫اخلدمة لتعطيل أعمالهم وحتركاتهم‪،‬‬
‫وهذا التعويض يكون على حساب هذه‬
‫الشركات التى ساعدت النظام فى‬
‫حربه على الشعب املال مال الشعب‬
‫وه��و صاحب السلطه عليه‪،‬الشعب‬
‫هو املتضرر‪ ،‬كيف نأخذ أمواله دون‬
‫وجه حق‪ ،‬ومن سمح للوزير بتعويض‬
‫شركات احملمول � املخطئة‪ ،‬هل يعقل‬
‫أن يكافأ اجلانى على ظلمه للمجنى‬
‫عليه؟‬

‫الدوى‬
‫عبدالباقى‬
‫ِّ‬
‫كاتب مصرى‬

‫العدد ‪ 851‬ـ األربعاء ‪ 1‬من يونيو ‪2011‬‬

‫آراء‬

‫‪Issue 851 - 1 Jun. 2011‬‬

‫فى إشكالية التوافق الوطنى‬
‫بدا التقارب بني القوى الوطنية فى أيام ما قبل التنحى ممكنا‬
‫أكثر من أى وقت مضى‪ ،‬فقد حرص اجلميع وقتئذ على البناء‬
‫على املشترك الوطنى‪ ،‬واضطر املوقف األطراف املختلفة على‬
‫التنافس فى التسامح األيديولوجى والتنظيمى والتاريخى على‬
‫نحو أجبر رأس النظام على التنحى فى أيام معدودة عن سلطة‬
‫متكن منها لعقود‪ ،‬بيد أن الوفاق يبدو اآلن ـ فى مصر احلرة ـ‬
‫أبعد مناال‪ ،‬وهو برغم ذلك واجب وطنى ال بد من بذل اجلهد‬
‫من أجل حتقيقه‪ ،‬فالتيارات الفكرية والسياسية املتنوعة إن لم‬
‫توجد بينها أرضية مشتركة فهى تفتت الوطن‪ ،‬وإذا أصرت‬
‫على جتاهل حتمية العيش واملصير املشتركني فإنها جتعل ذلك‬
‫العيش مرا‪ ،‬واملصير مشئوما‪.‬‬
‫وفــى تقديرى فــإن املسئولية عن هــذا التراجع تتحملها كل‬
‫األطراف‪ ،‬فهى إرث ورثناه من نظام اغتصب وطنا فاستعدناه‬
‫وقد فقد الكثير من زرعه‪ ،‬وفشل فى إدارة هذا امللف املصيرى‬
‫ممن حتملوا مسئوليته تكليفا أو تطوعا أو مشاركة‪ ،‬وأتصور أن‬
‫أحد التحديات الرئيسية فى سبيل التوافق الوطنى هو الشرخ‬
‫الذى يتسع يوما بعد يوم ليزيد البون بني اإلسالميني والقوى‬
‫املدنية األخرى (مع حتفظى الشديد على التعبيرين)‪ ،‬وهو أمر‬
‫ال يخدم صالح ٍأى من الطرفني وال الوطن‪ ،‬ويبدو لى أن ثمة‬
‫إشكاليات هيكلية تــؤدى التساع هــذه الـهــوة‪ ،‬البــد من دراسة‬
‫أسبابها‪.‬‬
‫فأما املشكلة الهيكلية الرئيسة فى ظنى فهى أن مصر عاشت‬
‫حتت النظام السابق عقودا تكرست فيها دائرتان تعبر كل منها‬
‫عن مجال عام منفصل عن اآلخر‪ ،‬األولى هى الدائرة املدنية‬
‫املشروطة باستبعاد اإلسالميني‪ ،‬والتى استبعدت فيها القوى‬
‫اإلسالمية بشكل شبه كامل بضغط أمنى‪ ،‬ووجــدت لنفسها‬
‫متثيال فى اإلعالم الرسمى وفى بعض أجزاء اخلطاب الرسمى‬
‫للدولة ومؤسساتها‪ ،‬والكثير من الدوائر النخبوية‪ ،‬وقد قامت‬
‫فى تلك الدائرة الكثير من مقومات املجال العام‪ ،‬مثل كونها‬
‫ساحة حقيقية للتدافع الفكرى ألزمت األطراف املشاركة فيها‬
‫بقدر من التركيب الفكرى الالزم إلحداث التأثير فى التوجهات‪،‬‬
‫وترتب على ذلك أن منت قيم ومبادئ تعبر عن أرضية مشتركة‬
‫بني املشاركني فى هذه الدوائر واملتأثرين بها‪ ،‬إال أن مشروطية‬
‫هذه الدائرة قللت من األفكار املــارة إليها مما أثر سلبا على‬
‫اتساع الرقعة املشتركة التى تصنعها‪ ،‬وعلى نطاق الشرعية الذى‬

‫تغطيه‪ ،‬فظلت إلى حد كبير دوائر نخبوية بعيدة عن اجلماهير‪،‬‬
‫وبقت ـ برغم ذلك ـ تعبيرا رئيسا ـ رمبا لكونه وحيدا ـ عن فكرة‬
‫(الشرعية) املستقلة عن الدولة‪.‬‬
‫وأما الدائرة األخرى فهى دائرة املجال العام الدينى‪ ،‬والتى‬
‫شملت كل األطراف الدينية التى مت إقصاؤها من الدائرة األولى‪،‬‬
‫وملا كانت هذا الدائرة تعمل بغير أدوات املجال العام التقليدية ـ‬
‫التى تؤدى للحوار اجلاد الذى يصنع األرضية املشتركة ويوجد‬
‫لدى املشاركني إدراكا للمسئولية تؤثر فى خطابهم الذى يتسم‬
‫باجلدية واحلكمة ـ فقد كانت دائرة أقرب للفضاء الواسع الذى‬
‫ال تشتبك فيه األفكار بل تتراص جنبا إلى جنب من غير تنقيح‬
‫يساهم فى بناء فكرى متماسك‪ ،‬وهذه الدائرة معذورة فى ذلك‪،‬‬
‫فهى ـ على استنادها إلى كثرة عددية ـ ظلت تعانى قمعا فى‬
‫املجال العام على نحو لم ميكنها من تشكيل خطاب بعيدا عن‬
‫خط النار الذى وقفت عليه تدافع عن وجودها‪.‬‬
‫وهذا االنفصال بني الدائرتني انتهى بالثورة املصرية‪ ،‬وقد‬
‫أحدث ذلك تغيرا كبيرا فى املواقف التى اعتادها الطرفان على‬
‫نحو أصابهما معا بالقلق‪ ،‬فأما الدائرة األولــى فقد فوجئت‬
‫بــواقــع أنها ليست صاحبة التأثير األكـبــر على ال ـشــارع‪ ،‬وأن‬
‫الشرعية التى متثلها تقتصر على دوائــر مجتمعية محددة ال‬
‫متثل األغلبية العددية‪ ،‬ووجدت فى التيار الصاعد الذى يفوقها‬
‫عدديا ما يهدد قيمها بل ووجودها‪ ،‬ووجدت فى سطحية خطابه‬
‫فى بعض املواقف وعجزه عن تقدمي إجابات لبعض األسئلة ما‬
‫أقلقها من أن يكون صعوده أسرع من نضجه‪ ،‬خاصة أنها أكثر‬
‫درايــة منه بالوضع القائم الــذى ال تعرف غيره‪ ،‬والــذى يهدد‬
‫الصعود اإلسالمى وجــوده‪ ،‬وأمــا الــدائــرة الثانية فقد وجدت‬
‫نفسها ـ فجأة ـ مطالبة بأن تشترك فى خطاب مركب لم تعتده‪،‬‬
‫وأن تنطلق من أرضيتها الفكرية جتاه املشترك الوطنى بخطاب‬
‫غير خطاب الهوية الذى اعتادته وطورته على خط النار‪ ،‬بل‬
‫بخطاب آخر إصالحى توافقى تطويرى‪ ،‬ووجدت نفسها كذلك‬
‫فى قلب ساحة التدافع الفكرى والتمحيص والنقد الذى يتحمل‬
‫فيه كل طرف مسئولية كالمه وال يطلقه فى الفضاء فال يرتد‬
‫إليه‪ ،‬ووجدت نفسها تخطو فى هذا االجتاه وهى تتعرض لنقد‬
‫شديد من الطرف اآلخــر فاستعادت قلقها من أن تعود إلى‬
‫إقصاء تكرر معها من قبل مرات عدة‪.‬‬
‫وهذا القلق الذى أصاب الطرفني هو أخطر ما يهدد الوفاق‬

‫رسالة اليمن‬

‫إبراهيم الهضيبى‬
‫الوطنى‪ ،‬وهو فى ظنى ما دفع كال الطرفني للتراجع عن األرضية أفقا جيدا لتضييق مساحة هذا االختالف باحلوار‪ ،‬شريطة أن‬
‫املشتركة التى وقف كالهما عليها على أرض ميادين مصر إلى يقوم على استعداد كل طرف لالستماع لطرح ومخاوف الطرف‬
‫التمترس خلف مواطن اخلــالف‪ ،‬وهى مواقف عــادة ما يلجأ اآلخر‪ ،‬وأن تتحلى األطراف بروح املسئولية الوطنية فى تعاملها‬
‫إليها من خاف على وجــوده وهويته‪ ،‬وبعد أن كانت األطراف مع القضايا محل النقاش‪ ،‬بحيث تنظر إلــى مستقبل العيش‬
‫تبحث عن عناوين توافقية تغطى بها على اختالف التفاصيل املشترك ال إلــى حتت أقدامها حيث املصالح السياسية‪ ،‬وال‬
‫تسمح بأن يكون القلق والثأر بسبب خالفات‬
‫صارت تبحث عن عناوين مختلفة تغطى بها‬
‫ومواقف فى تاريخ مضى خصما من رصيد‬
‫على التقارب فى التفاصيل‪ ،‬ومن ذلك مثال‬
‫أتصور أن فتح حوار‬
‫الوطن فى مستقبل سيأتى بعد‪ ،‬وأن تدرك‬
‫احلــديــث عــن مدنية الــدولــة وإسالميتها‬
‫وتقرر أن يكون احلــوار على قدر املسئولية‬
‫وعلمانيها‪ ،‬وهــى قضية أثــارت العناوين‬
‫بني جميع أطراف‬
‫فى التعامل مع تلك اللحظات الدقيقة من‬
‫فيها من اخلالف أكثر مما يحتمله الواقع‪،‬‬
‫املجتمع حول اجلهات‬
‫التاريخ‪.‬‬
‫إذ يبدو لى أن الطرفني املتنازعني يرغبان‬
‫التى ينبغى متثيلها فى‬
‫أتصور أن فتح حــوار بني جميع أطراف‬
‫فــى إيـجــاد ضـمــانــات اسـتـقــالل املؤسسة‬
‫املجتمع حول اجلهات التى ينبغى متثيلها فى‬
‫الدينية عن مؤسسات الدولة‪ ،‬وأن كالهما‬
‫اجلمعية التأسيسية‬
‫اجلمعية التأسيسية للدستور (التى يختار‬
‫يقبل باالنتخابات كتعبير عن الشرعية‪،‬‬
‫للدستور (التى يختار‬
‫مجلس الشعب القادم أعضاءها) ميكن أن‬
‫ويرى فى مجلس الشعب السلطة املختصة‬
‫مجلس الشعب القادم‬
‫يشكل بــدايــة جـيــدة لـعــالج ال ـشــرخ لسببني‬
‫بالتشريع‪ ،‬وأن هذا التشريع ال بد أن يكون‬
‫رئيسيني‪ :‬أولهما أن الدستور بطبيعته يقصد‬
‫فى إطار مشروعية دستورية‪ ،‬وأن اجلهة‬
‫أعضاءها) ميكن أن‬
‫به التعبير عن التوافق الوطنى ال األغلبية‬
‫املختصة بالفصل فى دستورية القوانني‬
‫يشكل بداية جيدة‬
‫ال ـس ـيــاس ـيــة‪ ،‬وحت ــدي ــد اجلـ ـه ــات املفترض‬
‫التى يقرها هى احملكمة الدستورية العليا‪،‬‬
‫لعالج الشرخ‪.‬‬
‫متثيلها إليجاد هذا التوافق يسهم فى إعادة‬
‫وال أقصد هنا الــزعــم بــأن اخلــالف بني‬
‫تشكيل الوعى عند جميع األطــراف بحيث‬
‫الطرفني متوهم‪ ،‬وإمنــا العناوين توهم‬
‫تستوعب رؤاهم الصورة الكلية للوطن وال تقتصر على تياراتهم‪،‬‬
‫بحجم خالف أكبر من املوجود فى الواقع‪.‬‬
‫واخلطوة األولى ملعاجلة الشرخ تكون ببناء الثقة التى تذهب وبحيث يتسع استيعاب الكافة ليدرك أن العالقات املجتمعية‬
‫القلق أو بعضه‪ ،‬ويكون ذلك بإعالن واضح من كل األطراف يؤكد فى مصر أكثر تركيبا من ثنائية اإلسالمى‪/‬العلمانى التى تكاد‬
‫إميانها بأن الوطن حق جلميع أبنائه‪ ،‬وأنه ليس من حق أى طرف تفسد ما أجنزته الثوره‪ ،‬ثم إن هذا احلوار يتعامل بشكل مباشر‬
‫أن يحدد من هو اخلصم املقبول ومــن الــذى ميكن استبعاده‪ ،‬مع قلق مبرر عند بعض األطراف من أن يخرج الدستور معبرا‬
‫فال مجال لالستبعاد من األساس‪ ،‬وال أن يختص وحده بتحديد عن األغلبية السياسية التى سينتجها البرملان الـقــادم مبا ال‬
‫األرض ـيــة الوطنية الـتــى يـقــوم عليها ال ـتــوافــق‪ ،‬وهــذه النقطة يعبر بالضرورة عن التوافق املجتمعى‪ ،‬وبالتالى فالتعامل اجلاد‬
‫األخيرة ال بد من ترجمتها بعد ذلك لواقع‪ ،‬إذ ال بد للطرفني واملسئول مع هذا الهاجس من شأنه فى تقديرى أن يقلل من‬
‫أن يدخال فى حوار غير مشروط حول قضايا الوفاق واخلالف مساحات القلق والتوتر لصالح املساحات املشتركة‪ ،‬وهو ما يقلل‬
‫جميعا‪ ،‬سعيا لتعظيم هذا املشترك‪ ،‬وإيجاد تفهم أكبر ملساحات من فرص سيناريوهات مقلقة قد تظهر فى األفق إن لم تتحل‬
‫اخلالف‪ ،‬وال ميكن القبول بأن يحاول أى طرف فرض شروط التيارات املختلفة بقدر من املسئولية الوطنية‪.‬‬
‫يراها هو منطقية على احلوار إن لم يرها الطرف اآلخر كذلك‪،‬‬
‫باحث فى شئون احلركات اإلسالمية‬
‫من ذلك بطبيعة احلال السؤال عن عالقة الدينى بالسياسى من‬
‫حيث اخلطاب‪ ،‬وهى قضية تختلف فيها مواقف األطراف‪ ،‬وأرى‬

‫إسرائيل ميكن أن تكون املستفيد األكبر من فتح معبر رفح‬
‫أليكس فيشمان‬

‫‪wtaher@ shorouknews.com‬‬

‫عـلــى الــرغــم مــن أن ك ـبــار املـسـئــولــني األمـنـيــني فى‬
‫إسرائيل لم يعربوا علنا عن رضاهم عن فتح معبر رفح‬
‫أمام املسافرين الفلسطينيني «بدءا من ‪ 28‬مايو ‪»2011‬‬
‫إال أن الـشـعــور الـســائــد فــى أروق ــة املــؤسـســة األمنية‬
‫اإلسرائيلية إزاء هذه اخلطوة املصرية األحادية اجلانب‬
‫ينم عن االرتـيــاح‪ ،‬مع األمــل بــأن يــؤدى ذلــك فى نهاية‬
‫املطاف إلــى االنفصال نهائيا عن قطاع غــزة‪ ،‬وإلقاء‬
‫املسئولية الكاملة عن مصير سكانه على عاتق مصر‪.‬‬
‫ومــع أن وســائــل اإلع ــالم العربية‪ ،‬وخصوصا قناة‬
‫اجلزيرة‪ ،‬اعتبرت فتح معبر رفح مبثابة إهانة موجهة‬
‫إلسرائيل‪ ،‬إال أن ما يجب االنتباه إليه هوو أن مصر‬
‫عندما أقدمت على هذه اخلطوة لم تستخف بإسرائيل‬
‫فحسب‪ ،‬بــل استخفت أيضا بشركائها اآلخــريــن فى‬
‫االتفاق اخلاص بهذا املعبر‪ ،‬وهم الواليات املتحدة ودول‬
‫الرباعية الدولية والسلطة الفلسطينية‪ ،‬غير أن أيا من‬
‫هؤالء الشركاء لم يسارع إلى شجب ذلك‪.‬‬
‫ويعود سبب عدم الشجب هذا إلى حقيقة أن االتفاق‬
‫بشأن معبر رفح لم يعد ذا صلة عقب آخر التطورات‬
‫فى الشرق األوســط «الـثــورة املصرية وسائر الثورات‬
‫العربية» التى جنم عنها عبور مئات آالف الفلسطينيني‬
‫املعبر‪ .‬أمــا الــذيــن يــدعــون أنــه ميكن تهريب اجلندى‬
‫اإلسرائيلى جلعاد شاليط «األسير لدى حماس» عبر‬

‫كثيرا على زماننا الراهن بتحدياته وقضاياه‪.‬‬
‫والنتيجة أن كل تراثهم سلبى ـ من نوع هدم‬
‫األضرحة حتت زعم بأن السلف الصالح لم‬
‫يسمح أصــال ببنائها إال فى حــدود انتهت‬
‫بعد وقــت قصير من وفــاة الرسول الكرمي‬
‫محمد‪ .‬وباملثل عادات حف الشارب وإطالق‬
‫اللحية‪ ،‬وباملثل ارتداء ألبسة تشبه اكثر ما‬
‫تشبه اردية الباكستانيني واألفغان‪.‬‬
‫<<<‬
‫ه ـكــذا فـــإن دع ـ ــوات الـسـلـفـيــني تشغل‬
‫اإلنسان املعاصر عن حتديات زمانه بامور‬
‫ظهر فجأة مصطلح السلفية‪ .‬ظهر وكثر انتقائية تشبها بأسالف ليس هناك من شبه‬
‫استخدامه مكتسبا معنى دينيا على الرغم بني عاملهم القدمي وعاملنا االكثر تعقيدا فى‬
‫من أنه يستخدم لتبرير سلوكيات واحكام جميع نواحى احلياة‪ .‬وفيما عدا ذلك فليس‬
‫تتعلق باحلياة العامة فى هذا الزمان‪ .‬وما فى فكرهم ـ إذا جاز احلديث عن شىء من‬
‫كان ميكن أن يحل مصطلح السلفية محل هذا القبيل ـ ما يشير الى محاولة لتطوير‬
‫اســـالـ ـيـــب مواجهة‬
‫مصطلح الرجعية إال ألن كليهما‬
‫املصاعب والتحديات‬
‫يدل على معنى واحد‪ .‬وقد‬
‫فى احلياة املعاصرة‪.‬‬
‫حـــــدث هـــــذا وســـــط تيار‬
‫السلفية تتحدانا فى‬
‫وال شــىء يـقــال مثال‬
‫يكتسى أرديـــة الــديــن بنوع‬
‫عقر دارنا معتمدة‬
‫عــن ه ــدم االضرحة‬
‫خــاص على الــرغــم مــن أن‬
‫على تأييد ودعم‪ ،‬ال‬
‫س ـ ــوى ان ـ ــه لـ ــم يكن‬
‫ســيــرة السلفية فــى الدين‬
‫مـقـبــوال ان ت ـقــام فى‬
‫ـــــ بــالــتــحــديــد فـــى القرآن‬
‫سبيل لنا ملعرفة مداه‬
‫زم ــن األس ـ ــالف‪ ،‬وال‬
‫الـــكـــرمي ـــــ ال تــــرد اال فى‬
‫وتفاصيله‪ ،‬من النظم‬
‫شــىء عن أى نفع أو‬
‫مــواضــع الــــذم‪ .‬وال يسمح‬
‫التى تدعى االلتزام‬
‫فائدة تعود من وراء‬
‫املجال بأكثر من مثل‪ .‬فى‬
‫ه ــدمـ ـه ــا والتوقف‬
‫سورة لقمان اآلية ‪« 21‬وإذا‬
‫بالسلفية وهى فى‬
‫عــن بنائها‪ .‬هــل ثمة‬
‫قيل لهم اتبعوا ما أنزل الله‬
‫حقيقة األمر تستسلم مــا يـفـيــد االقتصاد‬
‫قــالــوا بــل نتبع مــا وجدنا‬
‫بصورة تكاد تكون‬
‫املـ ـص ــرى ف ــى أزمته‬
‫عليه آبــاءنــا‪ .»..‬ومثل آخر‬
‫الراهنة؟ وهل ثمة ما‬
‫ــ على سبيل التأكيد ــ فى‬
‫تامة فى السياسة‬
‫ينفع العرب واملسلمني‬
‫سورة الشعراء‪ ،‬اآليات من‬
‫واإلستراتيجية‬
‫فـ ــى املـ ــواج ـ ـهـ ــة مع‬
‫‪ 68‬إلــى ‪« :74‬واتــل عليهم‬
‫العدو اإلسرائيلى إذا‬
‫نبأ إبراهيم إذ قــال ألبيه‬
‫والثقافة واالقتصاد‬
‫التزمنا بهذا وذاك؟‬
‫وقــومــه مــا تــعــبــدون قالوا‬
‫لسادة النظام‬
‫الواقع أن السلفية‬
‫نــعــبــد أصــنــامــا فــنــظــل لها‬
‫الرأسمالى‪.‬‬
‫تسمية نــاقـصــة البد‬
‫عاكفني قال هل يسمعونكم‬
‫ان تـ ـك ــون السلفية‬
‫إذ تدعون قالوا بل وجدنا‬
‫الــدي ـن ـيــة‪ ،‬فــأه ـل ـهــا ق ــد حـ ـص ــروا أنفسهم‬
‫آباءنا كذلك يفعلون»‪.‬‬
‫واملــالحــظ أن السلفيني ــ الــذيــن عادوا وف ـكــرهــم فــى ال ـنــوع الــدي ـنــى مــن السلفية‬
‫الــى مصر من بلدان حتكمها نظم رجعية فــى حــني أن لنا ــ مسلمني وغير مسلمني‬
‫ـ أسالفا فى املجاالت املختلفة السياسية‬
‫باملعنى ال ـقــدمي الــذى كــان مستخدما فى‬
‫اخلمسينيات والستينيات من القرن املاضى والثقافية والتاريخية والنضالية‪ ،‬وطبعا‬
‫ـ لم يضيفوا الى الفكر الدينى أو السياسى الثورية‪ .‬وقد حصر السلفيون ـ كما نعرفهم‬
‫أف ـكــارا جــديــدة‪ ،‬إمنــا تــوقـفــوا عند ضرب اليوم ـ أنفسهم فى أفكار وسلوكيات السلف‬
‫األمثلة من املــذاهــب السائدة فى البلدان البعيد البعيد‪ ،‬وإن كــان إعجابنا بأولئك‬
‫الـتــى أقــامــوا فيها زمـنــا‪ .‬تــوقــف إسهامهم وبسلوكياتهم أمرا ال يقترب منه الشك فإنه‬
‫الفكرى ـ ســواء باملعنى الدينى أو باملعنى ليس قريبا من حياتنا إلى احلد الذى يجعله‬
‫السياسى ـ عند حدود االمثلة التى تستمد منوذجا ميكن تقليده أو األخذ عنه‪.‬‬
‫والـغــريــب فعال اآلن إنــه كــان مــن حقنا‬
‫من أفكار وسلوكيات السلف فى زمان سابق‬

‫سمير كرم‬

‫املعبر وفى حال مت فتحه‪ ،‬فإن عليهم أن يأخذوا فى‬
‫االعـتـبــار أنــه ميكن تهريبه عبر األن ـفــاق‪ ،‬فضال عن‬
‫أن هذه األنفاق تشكل أيضا وسيلة ال ميكن ضبطها‬
‫لتهريب األسلحة والوسائل القتالية‪.‬‬
‫وبطبيعة احلال ميكن إلسرائيل‪ ،‬فى إثر فتح معبر‬
‫رفح‪ ،‬أن تدعى أنه لم يعد هناك حصار مفروض على‬
‫غزة‪ ،‬وفى حال وجود شكاوى بشأن مشكالت عويصة‬
‫فإن العنوان هو مصر ال إسرائيل‪ ،‬كذلك لم تعد هناك‬
‫حاجة لقوافل السفن القادمة إلى غزة‪.‬‬
‫إن كل ما ذكرناه يثبت أن إسرائيل ميكن أن تكون‬
‫املستفيد األكبر من فتح معبر رفح‪ ،‬وذلك على الرغم‬
‫مــن أن فـتـحــه مت مــن إج ــل إرضـ ــاء حــركــة اإلخـ ــوان‬
‫املسلمني فــى مصر مــن خــالل منح حــركــة «حماس»‬
‫إجنــازا دبلوماسيا ـ نفسيا ـ سياسيا‪ ،‬على الرغم من‬
‫أن ذلك يعتبر إشارة واضحة إلى تدهور العالقات بني‬
‫إسرائيل ومصر إلى درجة قيام هذه األخيرة بانتهاك‬
‫اتفاق وقعته مع إسرائيل بصورة فظة‪.‬‬
‫معلق عسكرى‬
‫يديعوت أحرونوت‬
‫نشرة مؤسسة الدراسات الفلسطينية‬
‫‪2011/5/29‬‬

‫تعز احلاملة حتت‬
‫مرمى النيران‬
‫وسام باسندوه‬
‫الزمن‪ :‬الثانية صباحا‪ .‬املكان‪ :‬مدينة‬
‫ت ـعــز ال ـي ـم ـن ـيــة‪ .‬احل ـ ــدث‪ :‬جــرميــة إبـــادة‬
‫جماعية‪.‬‬
‫لم متر سوى أيام قليلة منذ أطلق الثوار‬
‫اليمنيون ‪ 110‬حمامات سالم بعدد أيام‬
‫اعتصامهم وثورتهم‪ ،‬تأكيدا على الطابع‬
‫السلمى للثورة‪ .‬هــذا الطابع الــذى آمن‬
‫بــه كــل املنضمني لها‪ ،‬حتى مــن رجاالت‬
‫القبائل واجلـيــش‪ .‬وقــد جــاء البيان رقم‬
‫(‪ )1‬الصادر عن قيادات اجليش والدفاع‬
‫املنشقني‪ ،‬مــؤكــدا سلمية ال ـثــورة‪ ،‬متهما‬
‫صالح ونظامه مبحاولة جر البالد إلى‬
‫احلــرب األهلية‪ ،‬وإعطاء األوامــر لقواته‬
‫باالنسحاب من مدينة زجنبار وتسليمها‬
‫طواعية للقاعدة‪.‬‬
‫كــان أثــر الـبـيــان عـلــى صــالــح صادما‪،‬‬
‫فسارع لالجتماع بجنراالت وأركان حربه‪.‬‬
‫استهدف االجتماع إعــالن احلــرب على‬
‫الشعب اليمنى‪ ،‬فإما أن يقبل بحكم صالح‬
‫مدى احلياة أو سيدخل مكرها فى احلرب‬
‫األهلية‪ ،‬فصالح بطلها األول بال منافس‪،‬‬
‫ورائد مدرسة التبشير والتنظير لها‪.‬‬
‫اتخذ الـقــرار‪ ،‬ولــم يكن اختيار ساحة‬
‫التغيير بتعز اعتباطيا‪ ،‬وإمنا لرمزيتها فى‬
‫الثورة كونها كانت ساحة االعتصام األولى‬
‫فى البالد‪ .‬لذا كان عليها أن تدفع ثمن‬
‫حتريضها غاليا‪ .‬لم يقيد القرار منفذيه‬
‫مــن قـــوات احلـــرس اجل ـم ـهــورى واألمن‬
‫املــركــزى ورج ــاالت األمــن السياسى بأى‬
‫قيود قانونية أو إنسانية‪ ،‬بل سمح لهم‬
‫بالوصول ألقصى درجــات العنف‪ .‬املهم‬
‫هو فض االعتصامات بأسرع وقت‪.‬‬
‫متخض العقل اإلجــرامــى عــن وسيلة‬
‫قمعية فـتــاكــة لــالنـتـهــاء مــن املعتصمني‬
‫لــأبــد حتى ال ي ـعــاودون اعتصامهم فى‬
‫مكان آخــر‪ ،‬فكان احلل هو حرق اخليام‬
‫مبن فيها وجتريفها‪ ،‬ودهــس املعتصمني‬
‫حتت عجالت اجلرافات‪ .‬أما احلديث عن‬
‫خراطيم مياه املجارى والرصاص احلى‬
‫والضرب املبرح‪ ،‬فبات احلديث عنه من‬
‫باب التكرار اململ‪ ،‬السيما وهناك اجلديد‬
‫من خطف للمرضى من املستشفى امليدانى‬
‫وتعذيبهم‪ ،‬ورفع كمامات األكسجني عنهم‪،‬‬
‫لإلسراع بإراحتهم من هذه احلياة اململة‬
‫إلى األبد‪.‬‬
‫قاوم الشباب ألكثر من ست ساعات‪ ،‬لم‬
‫يلجأوا للسالح مطلقا‪ .‬وظلت صرخاتهم‬
‫تتعالى سلمية سلمية‪ ،‬خلف أعمدة الدخان‬
‫ولهيب النيران ورائحة املوت املنتشرة فى‬
‫كل مكان‪.‬‬
‫ويكفى أن يـقــارن العالم الــدالل الذى‬
‫متتع به أتباع القاعدة أثناء مهاجمتهم‬
‫مــديـنــة زجنــبــار‪ ،‬حـيــث انـسـحـبــت قوات‬
‫اجليش واألمــن واحلــرس اجلمهورى من‬
‫أمــامـهــم مبنتهى الـبـســاطــة‪ ،‬تــاركــني لهم‬
‫األسلحة والعتاد والقواعد‪ ،‬وال ندرى هل‬
‫قبلوهم قبلة الوداع أم ال! بالعنف املفرط‬
‫املسلط على الثوار‪ ،‬ليشهدوا على عظمة‬
‫وحكمة هذا الشعب الذى استبد به نيرون‬
‫اليمن ألكثر من ‪ 30‬عاما‪.‬‬

‫حماقات ومغالطات التنبؤ باملستقبل‬

‫السلفية والرجعية مترادفان‬
‫كان جمال عبدالناصر طوال فترة تزعمه‬
‫للحركة الثورية العربية ــــ أكثر الزعماء‬
‫العرب استخداما ملصطلح الرجعية‪ .‬كان‬
‫يستخدمه فى املجاالت السياسية الداخلية‬
‫والعربية والعاملية‪ .‬ووقتها لم يكن املصطلح‬
‫بحاجة الى تعريف‪ .‬كان مفهوما بوضوح‬
‫ما يعنيه الزعيم حني يتحدث عن الرجعية‬
‫فــكــان يثير فــى األذهـــــان صـــورا محددة‬
‫للقوى الداخلية املعادية للثورة املصرية من‬
‫منطلقات دينية أو غير دينية على طريق‬
‫االشتراكية‪ ،‬والنظم العربية امللكية وغير‬
‫امللكية املناوئة للقومية العربية ومفهوم‬
‫الوحدة‪ ،‬وكذلك للقوى العاملية املتمثلة فى‬
‫االستعمار البريطانى والفرنسى واألمريكى‬
‫بعد ذلك‪.‬‬
‫رحــــل جـــمـــال عــبــدالــنــاصــر عـــن هذا‬
‫الــعــالــم واخــتــفــى مـــن قـــامـــوس الزعامة‬
‫املصرية بعده هذا املصطلح بصورة تكاد‬
‫تــكــون تــامــة‪ .‬لــم يكن ذلــك ألن مصطلح‬
‫الرجعية كــان يخص عبدالناصر ولغته‬
‫اخلطابية‪ ،‬إمنــا ألن الزعامة التى تولت‬
‫بعده الــرئــاســة املصرية اخــتــارت طريقا‬
‫آخر جعل منها حليفا للرجعيات احمللية‬
‫والعربية والعاملية‪ .‬ومع مضى السنني لم‬
‫تعد امللكيات العتيقة املناوئة لالشتراكية‬
‫واحلرية والوحدة منبوذة أو معادية‪ ،‬ولم‬
‫تلبث هــذه السياسات بعد الناصرية أن‬
‫حتولت إلــى الصلح املنفرد مع اسرائيل‬
‫والصداقة والتبعية لالمبريالية األمريكية‬
‫والصهيونية العاملية متمثلة فى إسرائيل‪.‬‬
‫وعلى امتداد ثالثني عاما من حكم حسنى‬
‫مــبــارك كـــان تــأثــيــر مــصــر منحصرا فى‬
‫السير وراءها نحو التصالح مع اسرائيل‬
‫واستمرار العالقات اخلاصة بني النظم‬
‫«الرجعية» العربية والــواليــات املتحدة‪.‬‬
‫وكــان من الطبيعى أن يتأكد هذا املسار‬
‫املـــصـــرى والــعــربــى بــعــد تــفــكــك االحتـــاد‬
‫السوفييتى ومـــا كـــان يــعــرف باملنظومة‬
‫االشتراكية وظــهــور الرأسمالية العاملية‬
‫فى دور القوة األكبر التى انهت التاريخ ــ‬
‫حسب زعم بعض مفكريها بانتصار نهائى‬
‫على املعسكر اآلخر‪.‬‬
‫<<<‬
‫ظل تعبير الرجعية مختفيا حتى وقت‬
‫قريب للغاية عندما حل محله تعبير آخر‬
‫له الــداللــة نفسها على القوى التى تريد‬
‫الرجوع ــ باسم الدين ــ إلى أفكار السلف‬
‫فى عهد اخللفاء الراشدين‪ ،‬أى قبل أكثر‬
‫من ‪ 1400‬عام‪.‬‬
‫كــمــا اخــتــفــى مصطلح الــرجــعــيــة فجأة‬

‫‪15‬‬

‫فى بدايات نضال هذا الشعب فى حقبته‬
‫احلديثة أن ننتقد الرجعية وان نتصدى‬
‫لها بــل أن نـحــاربـهــا‪ ..‬أمــا اآلن فــال يبدو‬
‫إنه مسموح لنا بأن منارس هذه املعارضة‬
‫بأى من أشكالها ضد السلفية‪ .‬فالسلفيون‬
‫يقدمون أنفسهم باعتبارهم ورثة االسالم‬
‫احلقيقيني وال أحد غيرهم‪ .‬وهم يخوضون‬
‫فى الشئون الدينية وال يقفون عند هذه‬
‫احلــدود‪ ،‬امنا يخوضون فى شئون احلكم‬
‫والسياسة ويصدرون أحكاما على العلوم‬
‫والـفـنــون بأشكالها ومستوياتها املختلفة‬
‫غير عابئني بأناس اكتسبوا اخلبرات فى‬
‫هــذه امل ـجــاالت عـبــر دراسـ ــات استغرقت‬
‫سنوات من أعمارهم ورمبا أخذتهم بعيدا‬
‫عن األوطان ليحصلوا من العلوم واملعرفة‬
‫ما يجعلهم مهيئني ألن يتعاملوا مع هذه‬
‫الشئون مبعرفة على قدر كاف من الثقة‪.‬‬
‫املـــعـــركـــة مــــع الـــســـلـــفـــيـــة وأفـــكـــارهـــا‬
‫وطروحاتها لم تعد كما كان احلال وقت‬
‫التعامل مع الرجعية بالتحدى واملناوأة‪ .‬أن‬
‫السلفية تتحدانا فى عقر دارنــا معتمدة‬
‫على تأييد ودعم‪ ،‬ال سبيل لنا ملعرفة مداه‬
‫وتفاصيله‪ ،‬من النظم التى تدعى االلتزام‬
‫بالسلفية وهى فى حقيقة االمر تستسلم‬
‫بــصــورة تــكــاد تــكــون تــامــة فــى السياسة‬
‫واالستراتيجية والثقافة واالقتصاد لسادة‬
‫النظام الراسمالى الــذى حتمله قوانني‬
‫العوملة االمبريالية‪.‬‬
‫<<<‬
‫إن الــســلــفــيــة تــشــهــر فـــى وجـــوهـــنـــا ــ‬
‫األحـــرى أن نــقــول فــى وجـــوه معارضيها‬
‫جميعا ــ سيف الدفاع عن الدين بصورة‬
‫لم تستطع ان تلجأ إليها نظم الرجعية‬
‫فى زمان مضى‪ .‬مع ذلك تبقى احلقيقة‬
‫الواضحة التى ال تقبل حتديا أن السلفية‬
‫والرجعية مترادفان فى املعنى واملدلول‬
‫وان لم تكونا مترادفني فى املضمون‪ .‬لقد‬
‫حــاولــت الرجعية فــى السابق ان تدعى‬
‫الدفاع عن الدين فى مواجهتها للنضال‬
‫السياسى والفكرى وأخفقت إخفاقا ذريعا‬
‫فى ذلك‪.‬‬
‫وحتاول السلفية اليوم ان تصور نفسها‬
‫عــلــى انـــهـــا ذات مــضــمــون ديـــنـــى بحت‬
‫فــى مــواجــهــة مــن يخاصمها فــى الفكر‬
‫واملمارسة‪ .‬وينبغى أال يسمح لها بذلك‬
‫ألنها تعرقل مسيرة الثورة مع باقى قوى‬
‫الــثــورة املــضــادة محتمية بــهــذا االدعـــاء‬
‫الدينى‪.‬‬
‫كاتب صحفى مصرى‬

‫صامويل بريتان‬

‫مــا هــو الـشــىء املشترك بــني االنتفاضات العربية واألزمة رونالد كوز احلائز على جائزة نوبل التذكارية عام ‪ 1991‬هذه‬
‫املالية العاملية؟ إنها تبدو فى الظاهر موضوعات مختلفة‪ ،‬كتب املسألة فى بحثه «دراسات حول االقتصاد واالقتصاديني»‪ .‬وهو‬
‫عنها خبراء مختلفون‪ .‬أما األمر املشترك بينها‪ ،‬فهو فشل جميع يالحظ أنــه عندما كــان محررا لصحيفة تقنية‪ ،‬فــإن العديد‬
‫هؤالء اخلبراء تقريبا‪ ،‬فشال تاما فى التنبؤ بها‪ .‬فلم حتظ نقطة من املقاالت الكمية املنشورة لم يكن من املمكن وصفها بأنها‬
‫البداية بتغطية جيدة فيما يعرف بالكتابات عن أصول تسونامى تختبر النظرية بأى حال‪ .‬وإمنا هى قياسات ألثر‪ ،‬كانت طبيعته‬
‫االئتمان‪ .‬ولكن حتدث عن ذلك بصورة جيدة فى مجلة فورين راسـخــة بالفعل‪ ،‬ولـكــن حجمه ليس مـعــروفــا‪ .‬وأحـيــانــا ميكن‬
‫أفيرز‪ ،‬عدد يونيو‪ ،‬نسيم طالب ومارك باليث حتت عنوان «من إخضاع النظرية التى يتبناها مؤلف لالختبار إحصائيا‪ .‬وعندما‬
‫سمعة البجعة السوداء»‪ .‬فكتبا أن «املسألة احلاسمة فى كل من ال تؤكد النتائج النظرية‪ ،‬ميكن معاملتها على أنها لغز يتطلب‬
‫احلالتني‪ ،‬هى الكبح املصطنع لالضطراب حتت اسم االستقرار»‪ .‬املزيد من الدراسة‪.‬‬
‫ورمبا يتم االعتراض على ذلك‪ ،‬بأن هذا كله كان فى السابق‬
‫ومن بني الدروس املستفادة أن على حكومة الواليات املتحدة أن‬
‫تتوقف عن دعم األنظمة الديكتاتورية من أجل استقرار زائف‪ .‬وأن ميدان كوس هو القانون واالقتصاد؛ وليس التنوع الكلى‪.‬‬
‫وأن النظام االقتصادى القوى كان يشجع الفاشلني السابقني‪ .‬لكنه يتشكك فى أمور مختلفة للغاية فى ميادين أخــرى‪ .‬فهو‬
‫يتذكر كيف كانت مدرسة لندن لالقتصاد‬
‫وقد تعرض آالن جرينسبان لالنتقاد ألنه كان‬
‫حتــت سيطرة مــدرســة االقتصاد الكلى‬
‫يتدخل عند ظهور أدنى بادرة على الهبوط‪.‬‬
‫أكثر ما يشوه‬
‫لفريدريك هايك‪ ،‬ثم حتت سيطرة كينز‪،‬‬
‫وهـــم يـ ــرون أن ال ـتــداع ـيــات السياسية‬
‫ولكن لم يستطع أيهما أن يقدم تنبؤات‬
‫واالق ـت ـصــاديــة وه ــى ال ـتــى ت ـكــون مستبعدة‬
‫مصداقية التحليل‬
‫دقيقة عن الظواهر التى لم تالحظ بعد‪.‬‬
‫مبفهوم علم اإلحـصــاء التقليدى غير قابلة‬
‫االقتصادى اجلاد‪،‬‬
‫وميكن قول نفس الشىء على اكتشافات‬
‫للتنبؤ‪ ،‬بطبيعتها‪ ،‬بصرف النظر عن كمية‬
‫ربطه بالتخمينات‬
‫فريدمان بعد ذلك بسنوات‪.‬‬
‫اإلنفاق على األبـحــاث‪ .‬وهــم يوضحون هذا‬
‫<<<‬
‫بالقياس املــألــوف اآلن على نقطة البحث‪.‬‬
‫عن الناجت والتوظيف‬
‫ومي ـكــن أن ي ـت ـمــادى املـ ــرء أب ـعــد من‬
‫وتخيل شخصا يــواصــل إضــافــة الــرمــل إلى‬
‫واألسعار‪ ،‬وما إلى‬
‫ذلك‪ ،‬فأكثر ما يشوه مصداقية التحليل‬
‫كومة من الرمال حتى تنهار‪ .‬فمن احلماقة‬
‫ذلك مما يشعر‬
‫االقـتـصــادى اجل ــاد‪ ،‬ربـطــه بالتخمينات‬
‫واخلطأ الشائع أن تلقى اللوم فى االنهيار‬
‫الساسة أنهم ملتزمون عن الناجت والتوظيف واألسعار‪ ،‬وما إلى‬
‫على آخر ذرة رمل‪ ،‬بدال من بنية الكومة‪.‬‬
‫ذلــك مما يشعر الساسة أنهم ملتزمون‬
‫<<<‬
‫بتحقيقه‪ .‬وينبع‬
‫بتحقيقه‪ .‬وينبع اخلـطــأ األســاســى من‬
‫وسأحاول أن أطرح كل ذلك وفق مفاهيم‬
‫الــربــط بــني املنهج العلمى والنبوءات‪،‬‬
‫احلياة اليومية‪ .‬فرمبا يكون مستمعو اإلذاعة‬
‫اخلطأ األساسى من‬
‫التى دحضها منذ زمن طويل كارل بوبر‪.‬‬
‫البريطانية اع ـتــادوا على إعــالن يبدأ بهذا‬
‫الربط بني املنهج‬
‫فالتوقعات العلمية احلقيقية مشروطة‪.‬‬
‫السؤال قبعة حماية من الشمس أو مظلة؟‬
‫العلمى والنبوءات‪.‬‬
‫وهى تؤكد أن تغيرات معينة‪ ،‬مثل زيادة‬
‫ثــم يستمر فــى إذاع ــة خــدمــة خــاصــة للتنبؤ‬
‫درجة حرارة املاء فى اإلناء‪ ،‬سوف تؤدى‬
‫بالطقس‪ .‬ورمبا يصح ذلك بالنسبة ليوم أو‬
‫مــع تــوافــر ش ــروط أخـ ــرى‪ ،‬مـثــل ضغط‬
‫يــومــني قــادمــني‪ ،‬ولـكــن بالنسبة لفترة متتد‬
‫جوى معني ـ إلى حالة معينة تعرف باسم‬
‫شهورا فى أماكن أخرى شمال غرب أوروبا‪،‬‬
‫سيكون اجلواب‪ :‬كالهما‪ .‬وقد يحاول خبراء األرصاد اجلوية الغليان‪ .‬لكنها ال تستطيع أن تخبرنا أن الشروط املطلوبة سوف‬
‫التقليديون‪ ،‬توفير نسخة مطبوعة من توقعات تقلب اجلو من تتوفر‪ .‬ومن ناحية أخرى‪ ،‬التنبؤات التاريخية غير مشروطة‪،‬‬
‫يوم آلخر مع هامش مفترض للخطأ‪ .‬ولكن املتشككني الواعني ومن ثم فهى عرضة للخطأ بدرجة كبيرة‪.‬‬
‫وتظهر اآلن بعض هذه التحفظات فى أماكن غير متوقعة‪.‬‬
‫سوف يريحون أنفسهم بوصف مناخ تلك املنطقة بأنه متغير إلى‬
‫وعلى سبيل املثال قــال سبنسر ديــل‪ ،‬املدير التنفيذى لشئون‬
‫درجة كبيرة‪ ،‬ومن املتوقع حدوث مفاجآت‪.‬‬
‫وتأخذ التساؤالت حول فشل توقع الكساد الكبير فيما بني االقتصاد فى بنك إجنلترا لصحيفة فايننشيال تاميز إننا نعرف‬
‫‪ 2008‬ـ ‪ 2009‬أحد شكلني‪ .‬فاملؤسسة االقتصادية حتثنا على عن االقتصاد أقل مما كنا نظن‪ ،‬وأن النماذج االقتصادية أقل‬
‫العمل بصورة أكثر جدية على حتقيق التوازنات‪ ،‬وحتث البنوك فائدة أيضا مما كان يتوقع‪ .‬وكما صرح‪« :‬هناك فرحة بتوبة‬
‫أيضا على زيادة رءوس أموالها‪ ،‬من دون التفكير فى حقيقة عــاص واحــد أكـثــر مــن الـفــرح بتسعة وتسعني رجــل صالح»‪.‬‬
‫أن املال الذى ستتم به هذه الزيادة‪ ،‬هو نفسه من خلق النظام واملغزى هنا هو ضرورة حتقيق املزيد من الفهم مع حسابات‬
‫املصرفى‪ .‬ومييل البديل املسمى باملدرسة الراديكالية إلى أقل‪.‬‬
‫إلقاء اللوم على خبراء االقتصاد أصحاب التوقعات العقالنية‪،‬‬
‫كاتب ومحرر اقتصادى فى صحيفة الفينانشال تاميز منذ عام ‪.1966‬‬
‫بافتراض أنهم أكــدوا أن لــدى الهيئات االقتصادية معلومات‬
‫كاملة أو كافية على األقل‪ ،‬وأن النظام ككل مييل إلى التوازن‬
‫بسرعة‪ .‬رغــم أن هناك تفسيرا أبسط يشير إلــى اثنتني من م��ن الفينانشال ت��امي��ز (الفينانشال ت��امي��ز ليمتد‬
‫(‪ .)2009‬ك��ل احل�ق��وق محفوظة‪ .‬ج��ري��دة «الشروق»‬
‫الرذائل البشرية القدمية هما السذاجة واجلشع‪.‬‬
‫مسئولة مسئولية تامة على توفير هذه املادة املترجمة‪،‬‬
‫<<<‬
‫ولكن‪ ،‬لسنا بحاجة لالبتعاد عن االقتصاد من أجل هدم الرأى وال تتحمل الفينانشال تاميز ليمتد أية مسئولية عن‬
‫القائل أن املوضوع كان يجب أن يشتمل على توقعات‪ .‬ويناقش دقة أو مستوى الترجمة‪.‬‬

‫األهل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــى يـ ـ ـ ـ ـ ـِّ‬
‫ـودع األزمـ ـ ـ ـ ـ ــة املالي ـ ـ ـ ـ ــة‬

‫‪ ..‬ويستبعد التعاقد مع يونس محمود‬
‫كتب ـ عادل هيبة‪:‬‬
‫اقترب ال�ن��ادى األهلى من التعاقد مع مهاجم متميز بحسب تأكيدات عدلى‬
‫القيعى مدير جلنة التعاقدات وال��ذى أعلن أن األهلى يفاضل فى الوقت احلالى‬
‫بني ‪ 4‬مهاجمني الختيار أفضلهم‪ .‬ونفى القيعى أن يكون قد دخل فى مفاوضات مع‬
‫العراقى يونس محمود هداف الدورى القطرى بعد استغناء ناديه اخلور عنه مؤخرا‬
‫مؤكدا أن يونس مهاجم رائع وسبق لألهلى التفكير فيه ولكنه يحبذ فكرة اللعب فى‬
‫اخلليج‪ .‬من ناحية أخرى‪ ،‬تراجع مانويل جوزيه عن فكرة السفر إلى البرتغال لقضاء‬
‫إجازة قصيرة ملدة ‪ 4‬أيام وفضل االستمرار مع الفريق إلعداد الالعبني بشكل جيد‬
‫للمباريات املقبلة فى بطولة الدورى بعدما تساوى الفريق فى نفس رصيد النقاط مع‬
‫الزمالك ولكل ‪ 46‬نقطة وإن كان فارق األهداف لصالح الزمالك‪.‬‬
‫ووضع جوزيه برنامج تدريبى قاس لالعبني بحيث يتدرب الفريق على فترتني‬
‫صباحا ومساء ابتداء من اليوم ثم النزول باحلمل التدريبى تدريجيا قبل مباراة‬
‫بتروجيت فى اجلولة الرابعة والعشرين للدورى يوم ‪ 10‬يونيو اجلارى‪.‬‬
‫ويحظى مهاجم الفريق عماد متعب باهتمام كبير من جانب جوزيه بهدف جتهيزه‬
‫بشكل جيد لقيادة هجوم الفريق بداية من مباراة بتروجيت‪.‬‬

‫الدرندلى‪ :‬النادى يحصل على ‪ 28‬مليون جنيه مقدم التعاقد مع األهرام خالل ساعات‬
‫كتب ـ خالد اإلتربى‪:‬‬
‫«ال م�ج��ال اآلن للحديث ع��ن األزم ��ة املالية للنادى‬
‫األهلى» كان هذا تعليق خالد الدرندلى عضو مجلس‬
‫إدارة األهلى واح��د املسئولني فى جلنة امل��زاي��دة التى‬
‫طرحها النادى األهلى لرعايته خالل السنوات الثالث‬
‫املقبلة‪ ،‬وال�ت��ى حصلت عليها وك��ال��ة األه ��رام لإلعالن‬
‫مقابل ‪ 141‬مليون جنيه‪ ،‬ع�ل�اوة على حتمل الوكالة‬
‫اق��ام��ة ‪ 3‬م�ع�س�ك��رات أوروب �ي��ة ف��ى ك��ل م��وس��م ل��ن تقل‬
‫تكلفتهم عن ‪ 2‬مليون ونصف املليون ي��ورو مثلما اشار‬
‫محمود باجنيد املكلف من مجلس إدارة النادى برئاسة‬
‫اللجنة»‪ .‬وقال الدرندلى لـ«الشروق» ما حدث يعد اجنازا‬
‫تاريخيا بكل املقاييس وتأكيدا بأن اقتران اسم النادى‬

‫وقال محمود باجنيد لـ«الشروق»‪ :‬العقد سيوفر للنادى‬
‫سيولة مادية كبيرة جدا سيستطيع بها الوفاء بالتزاماته‪،‬‬
‫واكدت فى العديد من املناسبات أن األهلى حتديدا من‬
‫الصعب جدا أن يتعرض ألزمة مالية المتالكه العديد‬
‫من املقومات التى تدفعه ألن يكون اكبر األندية‪ ،‬وحينما‬
‫استعان بى مجلس اإلدارة فى هذه املهمة كنت على يقني‬
‫بأننى سأستطيع جلب عقد رعاية مبير جدا للنادى‪.‬‬
‫ورف��ض محمود باجنيد م��ا ت��ردد م��ؤخ��را ح��ول وكالة‬
‫األه ��رام ستخسر م��ادي��ا م��ن ه��ذا العقد الكبير حيث‬
‫قال «هناك قرينة ال تقبل إثبات العكس‪ ،‬بأن الوكالة‬
‫استفادت ماديا من النادى حينما كانت ترعاه مببلغ ‪76‬‬
‫مليون جنيه خالل السنوات الثالث املاضية‪.‬‬

‫بأى شىء يجعله ذا قيمة مادية كبيرة‪ ،‬ونقلة مادية فى‬
‫تاريخ النادى دفعتنا لنقول إن األهلى ودع أزمته املادية‬
‫خالل العامني املاضيني‪ ،‬وسنحصل على ‪ 28‬مليون جنيه‬
‫كمقدم للتعاقد خالل ساعات بعد اعتماد عقد الرعاية‬
‫اإلع�لان�ي��ة م��ن قبل مجلس اإلدارة‪ .‬وت��اب��ع الدرندلى‬
‫املكسب من الرعاية ليس ‪ 141‬مليون جنيه فقط‪ ،‬وإمنا‬
‫هناك مكاسب مادية كبيرة ستعود على النادى بعدما‬
‫استبعدنا الالعبني والقناة الفضائية واملوقع الرسمى‬
‫واالكادميية حيث سيملك النادى حق التسويق اإلعالنى‬
‫لهم وهو ما سيعود على النادى بأرباح مادية كبيرة جدا‪.‬‬
‫وأرجع خالد الدرندلى جناح األهلى فى احلصول على‬
‫ه��ذا العقد ال��ى خبرة محمود باجنيد رئيس اللجنة‪.‬‬

‫‪16‬‬

‫خالد الدرندلى‬

‫العدد ‪ 851‬ـ األربعاء ‪ 1‬من يونيو ‪2011‬‬
‫‪Issue 851 – 1 Jun. 2011‬‬

‫تدريبات عنيفة ملهاجمى املنتخب‬

‫تدريبات خاصة لزيدان ملواجهة دفاعات جنوب أفريقيا ‬

‫أبوتريكة يغيب عن األهلى فى القمة‬

‫تصوير ‪ -‬مصطفى محمد‬

‫صدمة فى األهلى لغياب أبو تريكة عن مباراة القمة ‬

‫كتب ـ محمد البنهاوى‪:‬‬
‫دخلت تدريبات املنتخب الوطنى مرحلة اجلد‬
‫بعد أن اكتملت ألول م��رة صفوف فى تدريبات‬
‫أمس األول بعد شفاء املصابني وانضمام محمود‬
‫ع �ب��دال��رازق «ش �ي �ك��اب��اال» وإب��راه �ي��م ص�ل�اح من‬
‫اإلج�ه��اد ف��ى العضلة اخللفية ومشاركتهما فى‬
‫املران كامال وحتسن حالتهما بشكل كبير‪.‬‬
‫كما عقد اجلهاز الفنى جلسه مع سيد معوض‬
‫الع��ب األهلى للتأكيد عليه بعدم ال��رد على أى‬
‫هتافات من جماهير اإلسماعيلى ضده‪ ،‬خاصة‬
‫أن مران املنتخب غدا سيكون مفتوحا لإلعالميني‬
‫واجلماهير وخاصة بعد حدوث مشادة خفيفة بني‬
‫معوض وأحد جماهير اإلسماعيلى مت تضخيمها‬
‫فى وسائل اإلعالم على أنها هتاف جماعى ضد‬
‫العبى املنتخب وهو ما نفاه اجلهاز الفنى وأكد أنه‬
‫يجد كل الدعم من جماهير اإلسماعيلى ومجلس‬
‫إدارته خالل املعسكر احلالى‪.‬‬
‫وخاض املنتخب تدريبا عنيفا أمس استعدادا‬
‫مل��واج�ه��ة ج�ن��وب أف��ري�ق�ي��ا ف��ى األح ��د امل�ق�ب��ل فى‬
‫اجلولة الرابعة للتصفيات القارية املؤهلة لنهائيات‬

‫على احلضور‪ .‬وكان احتاد الكرة قد أعلن أسعار‬
‫تذاكر املباراة ومت حتديد سعر الدرجة الثالثة بـ‪5‬‬
‫جنيهات والثانية بـ‪ 20‬جنيها واألولى بـ‪ 30‬جنيها‪.‬‬
‫وركز اجلهاز الفنى للمنتخب خالل تدريباته على‬
‫ايجاد أكثر من حل لفك التكتل الدفاعى الذى من‬
‫املنتظر أن يخوض به املنتخب اجلنوب أفريقى‬
‫املباراة‪.‬‬
‫ومت إعطاء تعليمات خاصة ملهاجمى املنتخب‬
‫بالتحرك بدون كرة والتسديد احملكم على املرمى‬
‫واستغالل الهجمات التى ستتاح فى املباراة من‬
‫أجل حسم الفوز مبكرا جتنبا ألى مفاجآت‪.‬‬
‫وم ��ن ج��ان �ب��ه أك ��د ب�ي�ت�س��و م��وزام �ي �ن��ى املدير‬
‫الفنى ملنتخب جنوب افريقيا لصحف بالده قبل‬
‫احلضور إلى القاهرة بأنه يتوقع أداء عنيفا من‬
‫العبى املنتخب امل�ص��رى ام��ام منتخبه ف��ى لقاء‬
‫املنتخبني املنتظر‪.‬‬
‫وأكد أن مباراة مصر ستكون األعنف ملنتخبه‬
‫فى املجموعة ولكنه واث��ق من ق��درة العبيه على‬
‫امتصاص حماس العبى مصر وف��رض كلمتهم‬
‫على املباراة‪.‬‬

‫كتب ـ خالد اإلتربى‪:‬‬
‫تلقى اجلهاز الفنى لألهلى صدمة جديدة‬
‫عقب تأكيدات وليد عبدالباقى طبيب الفريق‬
‫صعوبة حل��اق محمد ابوتريكة الع��ب الفريق‬
‫فى مباراة القمة أمام الزمالك املقرر إقامتها‬
‫فى ال �ـ‪ 29‬من الشهر اجل��ارى ضمن مباريات‬
‫األسبوع الـ‪ 27‬للدورى املمتاز‪ ،‬حيث كان يأمل‬
‫البرتغالى مانويل جوزيه املدير الفنى فى حلاقه‬
‫باملباراة‪.‬‬
‫وقال وليد عبدالباقى لـ«الشروق» إن حلاق‬
‫أبوتريكة باملباراة مستحيل فى حالة اقامتها فى‬
‫موعدها‪ ،‬فالالعب يحتاج لشهر للتعافى من‬
‫إصابته بشد من الدرجة الثانية فى السمانة‬
‫عالوة على وجود رشح خفيف فى نفس املكان‪،‬‬
‫وه��و ما يستدعى التمهل فى عالجه حتى ال‬
‫حت��دث مضاعفات خطيرة‪ ،‬وه��و م��ا يعنى أن‬
‫أب��وت��ري�ك��ة يستطيع امل �ش��ارك��ة ف��ى التدريبات‬
‫اجلماعية قبل املباراة بيوم واحد‪ ،‬ومن الصعب‬
‫أن ندفع به أمام الزمالك التى ستشهد صراعا‬
‫كبيرا بني الالعبني قد يؤثر على اصابته»‪.‬‬

‫كتب ـ حسني شعبان‪:‬‬
‫طالب مجلس إدارة نادى بتروجيت‬
‫ب��رئ��اس��ة أح�م��د رض��ا م��وس��ى اجلهاز‬
‫الفنى اجلديد والالعبني بفتح صفحة‬
‫جديدة خالل املباريات املقبلة ملسابقة‬
‫الدورى املمتاز‪.‬‬
‫وح���ث م �س �ئ��ول��و ب �ت��روج �ي��ت خالل‬
‫اج �ت �م��اع �ه��م أم� ��س ب��اجل��ه��از الفنى‬
‫والعبى الفريق بطى صفحة املاضى‬
‫وبدء مرحلة جديدة من االنتصارات‪،‬‬
‫أمال فى إنهاء املسابقة بأحد املراكز‬
‫املتقدمة بالدورى‪.‬‬
‫وح���رص م�س�ئ��ول��و ب�ت��روج�ي��ت على‬
‫ح �ض��ور ج�ل�س��ة ال �ت �ع��ارف أم ��س بني‬
‫اجل �ه��از ال�ف�ن��ى ب �ق �ي��ادة م�ح�م��د عمر‬
‫ومعاونيه ت��ام��ر عبداحلميد وسمير‬
‫كمونة وعمرو عبدالسالم بالالعبني‪،‬‬
‫ووع��دت اإلدارة اجلميع باإلفراج عن‬
‫مستحقات الع�ب��ى ال�ف��ري��ق ف��ى حال‬
‫استعادة االنتصارات‪.‬‬

‫محمد عمر‬

‫ك��ان الالعبون ق��د ق��ام��وا بالتجمع‬
‫أم� ��س ع �ل��ى م�ل�اع��ب بتروسبورت‪،‬‬
‫بحضور اجل �ه��از الفنى ال ��ذى رفض‬
‫تسلم مهامه‪ ،‬ومت تأجيلها إلى اليوم‪،‬‬
‫خشية مطالبة حلمى ط��والن املدير‬
‫ال�ف�ن��ى ال �س��اب��ق ب��ال �ش��رط اجلزائى‪،‬‬

‫الشرطة يجهز كيرا ملواجهة الزمالك‬
‫كتب ـ محمد الديك‪:‬‬
‫انتظم عصام عبد العاطى فى تدريبات فريقه احتاد الشرطة بعد انقطاع‬
‫لفترة طويلة نظرا إلصابته بشظية فى عينه أثناء سيره الى منزله خالل االحداث‬
‫املاضية‪ .‬ووفقا حملمد ابراهيم مدرب عام الفريق فإن الالعب بدأ اجلرى حول‬
‫امللعب واالنتظام فى تدريبات خاصة به فى اجليم بالنادى فى انتظار اجرائه‬
‫عملية جراحية ثالثة فى عينه لالطمئنان بشكل كاف على تعافيه من االصابة‪.‬‬
‫يأتى هذا فى الوقت ال��ذى يسعى اجلهاز الطبى بقيادة على محمود طبيب‬
‫الفريق جتهيز صامول كيرا العب وسط الفريق والذى تعرض لشرخ فى وجه‬
‫القدم ومن املقرر أن يواصل الالعب اج��راء بعض االشعة والفحوصات قبل‬
‫حتديد موعد عودته للمشاركة فى التدريبات‪.‬‬
‫بعيدا عن ذلك يخوض اليوم الفريق مباراة ودي��ة أم��ام أحد اندية القسم‬
‫الثالث للدفع بأكبر عدد ممكن من الالعبني خالل الفترة احلالية قبل مباراة‬
‫الزمالك القادمة فى اطار مباريات االسبوع الـ‪ 24‬للدورى املمتاز خاصة فى ظل‬
‫فترة التوقف احلالية نظرا القامة مباراة مصر وجنوب افريقيا فى تصفيات‬
‫افريقيا املؤهلة لنهائيات كأس األمم االفريقية ‪ 2012‬يوم االحد القادم‪.‬‬
‫وعن غياب بعض العناصر عن املشاركة مثل احمد فرج املهاجم ال��ذى مت‬
‫التعاقد معه فى يناير القادم أكد ابراهيم أن اجلهاز الفنى يقوم باختيار قائمة‬
‫الالعبني وفقا للمباريات‪.‬‬

‫العشرى يرفض العفو‬
‫عن هداف احلرس‬
‫كتب ـ حسني شعبان‪:‬‬
‫رف� ��ض ط� ��ارق ال �ع �ش��رى املدير‬
‫الفنى لفريق حرس احل��دود‪ ،‬العفو‬
‫عن أحمد عبدالغنى مهاجم الفريق‬
‫ال� ��ذى مت إي �ق��اف��ه ل�ن�ه��اي��ة املوسم‪،‬‬
‫وإيقاف مستحقاته أيضا‪ ،‬والتدريب‬
‫م��ع فريق الشباب‪ ،‬رغ��م محاوالت‬
‫الالعبني‪ ،‬ومطالبتهم للمدير الفنى‬
‫مب�ن��ح ع�ب��دال�غ�ن��ى‪ ،‬ف��رص��ة أخيرة‪،‬‬
‫حلاجة الفريق إلى جهوده‪ ،‬خاصة‬
‫أنه ملتزم ولم يثر أى مشاكل‪ .‬كان‬
‫الالعب قد عاقبه ط��ارق العشرى‬
‫باإليقاف‪ ،‬لعدم التزامه فى حضور‬
‫معسكر الفريق املقام باإلسماعيلية‪،‬‬
‫رغم مطالبة املدير الفنى بحضور‬
‫جميع الالعبني‪.‬‬

‫واضاف طبيب الفريق حتدثت مع الالعب‪،‬‬
‫وأبلغته أن األمر ليس باخلطورة التى يصورها‬
‫البعض لكن من املمكن أن تؤثر عليه فى حالة‬
‫ع��دم التزامه بالبرنامج العالجى احمل��دد له‪،‬‬
‫وه��و ما تفهمه الالعب واجلهاز الفنى وقررا‬
‫عدم التعجل‪.‬‬
‫ون �ف��ى ط�ب�ي��ب ال �ف��ري��ق أن ي �ك��ون استعجال‬
‫اجل �ه��از ال�ف�ن��ى ف��ى ع ��ودة ال�لاع��ب للمشاركة‬
‫فى التدريبات هو السبب الرئيسى فى تكرار‬
‫اإلصابة حيث قال عقب اجراء األشعة حتدثت‬
‫م��ع أب��وت��ري �ك��ة وف �ي��داجل��و م�خ�ط��ط األحمال‬
‫البدنية حول الطريقة التى عاد بها للتدريبات‬
‫اجلماعية‪ ،‬وأكد أبوتريكة أنه لم يشعر بأى آالم‬
‫فى موضع اإلصابة ملدة عشرة أيام‪ ،‬بينما اكد‬
‫فيداجلو أن الالعب كان يؤدى تدريباته بشكل‬
‫سليم ولم يكن هناك أى اثار لوجود اإلصابة‪.‬‬
‫وحول ما يتردد أن إصابة الالعب قد تكون‬
‫مزمنة وتهدده باالعتزال قال عبدالباقى هذا‬
‫الكالم عار متاما من الصحة فتكرار اإلصابة‬
‫ف��ى نفس امل��وض��ع ال يعنى ان�ه��ا م��زم�ن��ة‪ ،‬لكن‬

‫تكرارها لثالث أو أرب��ع م��رات هو ال��ذى يدفع‬
‫الطبيب للشك ف��ى أن ت �ك��ون م��زم�ن��ة وتدفع‬
‫لالعتزال‪ ،‬لكن فى حالة أبوتريكة أستطيع أن‬
‫أجزم بأنها إصابة عادية وال تهدده باالعتزال‪،‬‬
‫فاألمر نفسه قد يحدث مع العب صغير فى‬
‫السن ومن السهل عالجه‪.‬‬
‫إل��ى ذل��ك اك��د وليد عبدالباقى أن محمد‬
‫ش��وق��ى الع��ب ال�ف��ري��ق سيلحق مب �ب��اراة القمة‬
‫أم��ام الزمالك‪ ،‬مشيرا إلى أن الالعب يحتاج‬
‫ألسبوعني من العالج والتدريبات التأهيلية ثم‬
‫يستطيع املشاركة فى التدريبات‪.‬‬
‫بينما أكد طبيب الفريق أن محمد فضل لن‬
‫يستطيع اللحاق باملباراة نظرا حلاجته شهرا‬
‫من العالج ثم يستطيع املشاركة فى التدريبات‪،‬‬
‫وهو ما يعنى صعوبة مشاركته فى أى التحامات‬
‫عنيفة‪.‬‬
‫واضاف وليد عبدالباقى إلى أن احمد شكرى‬
‫الع��ب الفريق سيبدأ املشاركة فى التدريبات‬
‫اجلماعية غدا‪ ،‬بعد تعافيه من اصابته بشد فى‬
‫عضالت البطن‪ ،‬وشد فى العضلة اخللفية‪.‬‬

‫اإلسماعيل ـ ـ ــى يكل ـ ــف عم ـ ـ ــاد سليمـ ـ ــان‬
‫مبل ـ ـ ــف التجدي ـ ـ ــد لنج ـ ـ ــوم الفري ـ ـ ــق‬

‫عم ـ ــر يتسل ـ ــم قي ـ ـ ــادة بتروجـ ـ ــيت الي ـ ــوم‬
‫‪ ..‬وط ـ ــوالن يشكـ ــو الن ـ ـ ــادى الحت ـ ــاد الك ــرة‬
‫خاصة أنه عقده انتهى رسميا اليوم‪.‬‬
‫وطالب محمد عمر إدارة بتروجيت‬
‫بحل أزمة الغانى كوفى بيكوى حلاجة‬
‫الفريق إل��ى جهوده‪ ،‬ك��ان الالعب قد‬
‫انقطع ع��ن ال�ت��دري�ب��ات خ�لال الفترة‬
‫املاضية‪ ،‬لعدم حصوله على مستحقاته‬
‫وق��دم شكوى ض��د ال�ن��ادى ف��ى احتاد‬
‫الكرة‪ ،‬كما قرر املدير الفنى‪ ،‬العفو عن‬
‫أحمد فيلكس املوقوف من قبل حلمى‬
‫ط��والن‪ ،‬حلاجة بتروجيت جلهود كل‬
‫ال�لاع�ب�ين‪ ،‬لتخطى امل��رح�ل��ة الصعبة‬
‫التى مير بها الفريق‪.‬‬
‫من ناحية أخرى تقدم حلمى طوالن‬
‫بشكوى رسمية فى احتاد الكرة ضد‬
‫إدارة بتروجيت‪ ،‬للحصول على الشرط‬
‫اجلزائى املنصوص فى عقده «املقدر‬
‫بشهرين»‪ ،‬خ��اص��ة أن اإلدارة قررت‬
‫إقالته قبل نهاية عقده أمس‪ ،‬وقررت‬
‫تعيني محمد عمر مديرا فنيا‪ ،‬رغم‬
‫استمرار تعاقد طوالن مع بتروجيت‪.‬‬

‫تصوير ‪ -‬محمود رضا‬

‫عبــدالباق ــى‪ :‬إصابــة الالعــب لــن جتبــره علــى االعتــزال ‪ ..‬شوق ــى يع ــود بع ــد‬
‫أسبوعني ‪ ..‬فضل يغيب عن مواجهة الزمالك‪ ..‬وشكرى يشارك فى التدريبات ً‬
‫غدا‬

‫الصفوف اكتملت بعودة املصابني ‪ ..‬واستياء من تهويل أزمة سيد معوض ‪ ..‬ومدرب جنوب أفريقيا يصف املباراة باألصعب فى التصفيات‬
‫زاه ــر‪ :‬أدع ــو شب ــاب الث ــورة لدعمنــا فــى املهم ــة الصعب ــة ‪ ..‬وق ــادرون عل ــى الع ــودة للمنافس ــة ‪ ..‬وخفضن ــا التذاك ــر جل ــذب اجلماهي ــر‬
‫ك��أس األمم األفريقية ‪ 2012‬بغينيا االستوائية‬
‫واجلابون‪.‬‬
‫ومن جانبه‪ ،‬أكد سمير زاهر رئيس احتاد الكرة‬
‫صعوبة م�ب��اراة منتخب مصر املقبلة م��ع جنوب‬
‫أفريقيا حيث اعتبرها عنق الزجاجة ألن املنتخب‬
‫سيلعب املباراة حتت ضغط كبير ألنها الفرصة‬
‫األخيرة لتصحيح األوضاع والعودة للمنافسة على‬
‫الصعود‪.‬‬
‫واعتبر زاهر أن مباراة جنوب أفريقيا املقبلة‬
‫ستختلف كثيرا عن املباراة السابقة خاصة بعد‬
‫ع��ودة ال ��دورى ال��ذى يشهد منافسة شرسة بني‬
‫الفرق وهو شىء ايجابى سيعود باإليجاب على‬
‫أداء املنتخب فى املباراة املرتقبة‪.‬‬
‫وطالب رئيس احتاد الكرة شباب الثورة مبساندة‬
‫املنتخب فى هذه املباراة ومؤازرة الفريق فى هذه‬
‫امل��رح�ل��ة م��ؤك��دا أن ه ��ؤالء ال�ش�ب��اب ه��م السبب‬
‫الرئيسى فى ف��وز منتخبنا الوطنى بآخر ثالث‬
‫بطوالت افريقية نتيجة تشجيعهم ومساندتهم‬
‫املستمرة‪ ,‬وق��ال زاه��ر ان��ه م��ن جانبه ق��رر طرح‬
‫تذاكر املباراة بأسعار رمزية حتى يقبل اجلميع‬

‫يونس محمود‬

‫اإلسماعيلية ـ محمد عبدالعظيم‪:‬‬

‫‪amroselim@hotmail.com‬‬

‫سموحة ُيفوض محام ًيا إيطال ًيا لتطبيق املادة ‪18‬‬
‫اإلسكندرية ـ وليد شعبان‪:‬‬
‫ف��وض ن ��ادى س�م��وح��ة محاميا‬
‫إيطاليا ملخاطبة االحت��اد الدولى‬
‫لكرة القدم بشأن مطلب النادى‬
‫بتطبيق املادة ‪ 18‬من الئحة الفيفا‬
‫ع�ل��ى م�س��اب�ق��ة ال � ��دورى املصرى‬
‫ال ��ذى ي�ض��م ال�ع��دي��د م��ن األندية‬
‫التى تتبع هيئة واحدة‪.‬‬
‫وك��ذل��ك ف�ق��د اس �ت �ع��ان النادى‬
‫بخبير فى لوائح وقوانني االحتاد‬
‫ال��دول��ى الستبيان أحقية النادى‬
‫فى املطالبة بعدم شرعية الدورى‬
‫املصرى ومخالفته للوائح الدولية‪.‬‬
‫وعلمت (ال�ش��روق) أن احملامى‬
‫اإليطالى قد طمأن مجلس اإلدارة‬
‫لصحة امل��وق��ف القانونى للنادى‬

‫السيما أن امل�ت�ض��رري��ن م��ن عدم‬
‫تفعيل امل ��ادة ‪ 18‬ق��د يصل ألكثر‬
‫م��ن ع�ش��رة أن��دي��ة وف�ق��ا للدكتور‬
‫إسماعيل فايد نائب رئيس النادى‬
‫وهو ما اعتبره احملامى اإليطالى‬
‫ع� ��ددا ك��اف �ي��ا ي��دع��م املستندات‬
‫ال �ت��ى س �ت �ق��دم ل�ل�احت��اد الدولى‬
‫ال ��ذى يجبر االحت � ��ادات األهلية‬
‫على االل�ت��زام باللوائح والقوانني‬
‫املنظمة للعبة‪.‬‬
‫إل��ى ذل��ك أرس��ل مجلس إدارة‬
‫ال �ن��ادى خطابا ل�لاحت��اد املصرى‬
‫ل �ك��رة ال �ق��دم أخ �ط��ره خ�لال��ه أنه‬
‫بصدد مخاطبة االحت��اد الدولى‬
‫ل�ل�م�ط��ال�ب��ة ب�ت�ف�ي��ذ ل��وائ �ح��ه على‬
‫مسابقة الدورى فى مصر‪.‬‬

‫ك� �ل ��ف م� �ج� �ل ��س إدارة ال � �ن� ��ادى‬
‫اإلسماعيلى برئاسة نصر أبواحلسن‬
‫ع�م��اد سليمان امل��دي��ر الفنى بتولى‬
‫مهمة التجديد لالعبني التى تنتهى‬
‫ع �ق��وده��م م��ع اإلس�م��اع�ي�ل��ى بنهاية‬
‫املوسم احلالى واملوسم املقبل وهم‬
‫حسنى عبدربه وأحمد سمير فرج‬
‫وعبدالله السعيد وعبدالله الشحات‬
‫ومحمد حمص حيث تنتهى عقودهم‬
‫ب��ان�ت�ه��اء امل��وس��م ال �ق��ادم ف�ض�لا عن‬
‫كثرة الشائعات حول توقيع بعضهم‬
‫الى أندية منافسة لإلسماعيلى ومن‬
‫حقهم التعاقد رسميا مع أى ناد فى‬
‫يناير املقبل‪ .‬من جانبه يعتمد سليمان‬
‫ف��ى إق �ن��اع��ه ل�لاع �ب�ين ع �ل��ى عالقة‬
‫الالعبني بالنادى واجلماهير من أجل‬
‫التأثير عليهم ‪ ،‬مشيرا الى انه ينتظر‬
‫الوقت املناسب لبدء املفاوضات مع‬

‫املنتخب األوليمبى يخوض أول‬
‫تدريباته فى السودان اليوم‬
‫كتب ـ محمد البنهاوى‪:‬‬

‫يخوض املنتخب األوليمبى تدريبه‬
‫األول اليوم فى السودان استعدادا‬
‫ملباراته املهمة مع املنتخب السودانى‬
‫فى ذه��اب ال��دور الثانى للتصفيات‬
‫ال��ق��اري��ة امل��ؤه �ل��ة ل �ن �ه��ائ �ي��ات دورة‬
‫األل �ع��اب األول�ي�م�ب�ي��ة ل �ن��دن ‪.2012‬‬
‫وك��ان��ت ب�ع�ث��ة امل�ن�ت�خ��ب ق��د وصلت‬
‫للسودان أمس والقت استقباال طيبا‬
‫من املسئولني السودانيني‪ ،‬وهو من‬
‫ال�ن�ج�ي��ل ال�ص�ن��اع��ى‪ ،‬ع�ل��ى أن تقام‬
‫مباراة العودة باستاد حرس احلدود‬
‫باإلسكندرية فى السابع عشر من‬
‫يونيو املقبل‪ .‬وسيلحق حازم الهوارى‬
‫ببعثة املنتخب غدا نظرا لسفره إلى‬
‫زي��ورخ حلضور اجلمعية العمومية‬
‫للفيفا‪.‬‬

‫حسنى عبد ربه‬

‫الالعبني السيما وأن الوقت الراهن‬
‫يسعى ملواصلة التركيز وال�ف��وز فى‬
‫مباريات ال ��دورى وم��ن ث��م استمرار‬
‫مالحقته لقمة ال��دورى حيث يحتل‬
‫املركز الثالث بجدول املسابقة‪ .‬من‬
‫ناحية أخ��رى طالب وليد الكيالنى‬

‫عضو مجلس اإلدارة احت��اد الكرة‬
‫واملجلس القومى للرياضة بضرورة‬
‫العمل على استكمال مسابقة الدورى‬
‫م�ت�ح�م�ل�ين األح� � ��داث ال �ن��اجت��ة عن‬
‫أخطاء التحكيم‪ ،‬كما طالب الكيالنى‬
‫بالتصديق على طلب ناديه باالستعانة‬
‫بحكام أجانب فى املباريات املتبقية‬
‫ع�ل��ى أن يتحمل م�س�ئ��ول��ى االحتاد‬
‫تكاليف استقدام تلك احلكام خاصة‬
‫أن األن��دي��ة ل��ن تتحمل ثمن أخطاء‬
‫احلكام احملليني‪.‬‬
‫وأوض � ��ح ال �ك �ي�لان��ى أن مستوى‬
‫التحكيم املصرى فى انحدار والدليل‬
‫ع ��دم وج� ��ود أى ح �ك��م م �ص��رى فى‬
‫احمل��اف��ل ال��دول�ي��ة وال ال�ق��اري��ة حتى‬
‫مما يؤكد تراجع املستوى الفنى لهم‬
‫وهو سبب كاف لالعتماد على أطقم‬
‫حتكيم أجنبية فى الفترة احلساسة‬
‫القادمة من عمر الدورى العام‪.‬‬

‫مكافآت منتخب الشباب بـ«التقسيط»‬
‫كتب ـ محمد عادل‪:‬‬
‫حصل اجلهاز الفنى والعبى منتخب الشباب على ‪ 10‬آالف جنيه مكافأة عن‬
‫الثالث مباريات األولى التى خاضها املنتخب فى كأس األمم األفريقية بجنوب‬
‫أفريقيا أبريل املاضى‪ ،‬ويعد هذا املبلغ جزء من املستحقات املالية املتأخرة لدى‬
‫احتاد الكرة‪.‬‬
‫وينتظر اجلهاز الفنى والالعبني احلصول على باقى املستحقات واملتمثلة‬
‫فى مكافأة احلصول على املركز الثالث فى كأس األمم فضال عن الصعود إلى‬
‫منافسات كأس العالم وفقا ملا تنص عليه الالئحة املالية اخلاصة باملنتخب‬
‫والتى حتتم على االحتاد بتعويض الالعبني على خوض املباريات الودية التى‬
‫سبقت بطولة األمم‪.‬‬
‫من ناحية أخرى‪ ،‬يخوض املنتخب غدا مبارياته الودية الثانية فى معسكر‬
‫احلالى أم��ام حرس احل��دود باإلسماعيلية‪ ،‬وقد خاض املنتخب أمس مباراة‬
‫ودية أولى أمام مصر للمقاصة على امللعب الفرعى الستاد القاهرة فيما يختتم‬
‫لقاءاته الودية بعد غد اجلمعه أمام انبى على ملعب بتروسبورت‪.‬‬
‫ويغيب عن معسكر املنتخب احلالى كل من محمد الننى ومحمد صالح العبى‬
‫املقاولون ورامى ربيعه وأمين أشرف العبى األهلى وصالح جمعه العب إنبى‬
‫بسبب انضمامهم إلى املنتخب األوليمبى حتت قيادة هانى رمزى الذى يستعد‬
‫ملواجهة السودان السبت املقبل فى تصفيات أوليمبياد لندن‪.‬‬

‫القاهرة حتتضن مقر احملكمة الرياضية األفريقية بويول يخضع جلراحة فى الركبة‬

‫مصطفى براف‬

‫أع�ل��ن اجل��زائ��رى مصطفى براف‬
‫نائب رئيس جمعية اللجان االوليمبية‬
‫األف��ري��ق��ي��ة ورئ� �ي ��س جل �ن��ة متابعة‬
‫حت �ض �ي��رات امل �ن �ت �خ �ب��ات األفريقية‬
‫لالوليمبياد اختيار القاهرة الحتضان‬
‫مقر احملكمة الرياضية األفريقية‪.‬‬
‫وكشف براف لوكالة األنباء األملانية‬
‫إن� ��ه ت��وص��ل الت� �ف ��اق م ��ع املسئولني‬
‫املصريني خالل زيارته للبالد مؤخرا‬
‫على إن�ش��اء م��رك��ز أوليمبى أفريقى‬
‫ت��دع�م��ه اللجنة االول�ي�م�ب�ي��ة الدولية‬
‫حتت اسم «أوليمب أفريكا»‪.‬‬
‫وأش��ار إل��ى أن ه��ذا امل��رك��ز سيقام‬
‫مبنطقة شعبية من أجل الترفيه على‬
‫الشباب‪.‬‬

‫أع �ل��ن ن ��ادى ب��رش�ل��ون��ة‪ ،‬ب�ط��ل ال ��دورى‬
‫األسبانى ودورى أبطال أوروب��ا أن قائده‬
‫كارلس بويول سيخضع لعملية جراحية‬
‫ال�ي��وم ل�ع�لاج مشكلة عضلية ف��ى ركبته‬
‫ال �ي �س��رى‪ .‬وأك���د ال��ن��ادى ال�ك�ت��ال��ون��ى أن‬
‫العملية اجل��راح�ي��ة ستجرى مبستشفى‬
‫ك�ي��رون ف��ى برشلونة‪ .‬واب �ع��دت اإلصابة‬
‫بويول عن املشاركة بفاعلية مع الفريق‬
‫ف��ى امل�ب��اري��ات األخ�ي��رة التى جلس فيها‬
‫ع �ل��ى م �ق��اع��د ال � �ب� ��دالء‪ .‬وأوض�� ��ح بيان‬
‫برشلونة‪« :‬بويول يغيب عن املالعب منذ‬
‫نحو ثالثة اشهر بسبب اإلصابة فى وتر‬
‫بالركبة اليسرى‪ ،‬التى تعرض لها فى ‪22‬‬
‫يناير فى املباراة أمام راسينج على ملعب‬
‫كامب ولم يعد إال خالل انضمامه لقائمة‬
‫املباراة فى الدورى يوم ‪ 15‬ابريل»‪.‬‬

‫بويول‬

‫فيا تصالح مع الشباك فى الوقت املناسب‬

‫فيا‬

‫ت �ص��وي �ب��ة غ �ي��ر ق��وي��ة ل �ك��ن متقنة‬
‫س��اع��دت دي �ف �ي��د ف �ي��ا ف��ى أن يحول‬
‫ن�ه��اي��ة امل��وس��م م��ن ه��اج��س ق�ل��ق إلى‬
‫إجناز جديد فى مشواره‪ .‬عاد الهداف‬
‫القدير إلى طبيعته السبت فى نهائى‬
‫دورى األب� �ط ��ال‪ ،‬وع ��اد ل�ي�ك��ون عامل‬
‫حسم فى أحد ألقاب برشلونة‪.‬‬
‫هو نفس املهاجم الذى كان يبدو أنه‬
‫يسير على نفس خطى السويدى زالتان‬
‫إبراهيموفيتش‪ .‬نفس املهاجم الذى‬
‫ل��م يكن ق��د سجل س��وى ه��دف واحد‬
‫خ�ل�ال األش �ه��ر ال�ث�لاث��ة امل��اض �ي��ة‪ ،‬هو‬
‫نفسه الذى استعاد على استاد وميبلى‬
‫قدراته التهديفية التى متيز بها خالل‬
‫مونديال جنوب أفريقيا ‪.2010‬‬

‫‪17‬‬
‫«الفيفا» ينفى حرمان قطر من استضافة مونديال ‪2022‬‬
‫العدد ‪ 851‬ـ األربعاء ‪ 1‬من يونيو ‪2011‬‬
‫‪Issue 851 – 1 Jun. 2011‬‬

‫بالتر‪« :‬ضرر هائل» حلق بصورة االحتاد الدولى ونواجه بعض الصعوبات ولكن ال نعانى من أزمة‬

‫أك��د السويسرى جوزيف بالتر رئيس‬
‫االحت���اد ال��دول��ى ل��ك��رة ال��ق��دم (فيفا) أن‬
‫«ض��ررا هائال» حلق بصورة الفيفا عقب‬
‫االدعاء بفساد أعضائه‪ ،‬ولكنه أشار إلى‬
‫أنه سيفوز بالتزكية بفترة رئاسية جديدة‬
‫مل���دة راب���ع���ة خ�ل�ال اجل��م��ع��ي��ة العمومية‬
‫لالحتاد والتى ستعقد اليوم‪.‬‬
‫وحت�����دث ب�ل�ات���ر ف���ى زي����وري����خ‪ ،‬عقب‬
‫اجتماع اللجنة التنفيذية للفيفا ونفى‬
‫أن تكون كرة القدم تعانى أزم��ة حقيقية‬
‫ف���ى ال���وق���ت احل���ال���ى ول���ك���ن ت��ع��ان��ى من‬
‫بعض بعض‪  ‬الصعوبات‪ ،‬نتيجة لدعاوى‬
‫الرشوة‪.‬‬
‫جاءت‪ ‬تعليقات بالتر فى‪ ‬مؤمتر صحفى‬
‫عقد باملقر الرئيسى للفيفا وزادت فيه‬
‫ادعاءات الفساد‪ ،‬والتى شملت إشارة من‬
‫ج��ي��روم فالكه‪ ،‬االم�ين ال��ع��ام للفيفا‪ ،‬فى‬
‫رسالة الكترونية على أن قطر «اشترت»‬
‫كأس العالم ‪.2022‬‬
‫ول�����م ي���ت���ح���دث ب�ل�ات���ر ع����ن الرسالة‬
‫االلكترونية التى ارسلها فالكه إلى نائب‬
‫رئيس الفيفا‪ ،‬املوقوف جاك وارنر‪ ،‬مشيرا‬
‫إلى أن فالكه أصدر بيانا بالفعل للتعقيب‬
‫على هذه املسألة‪.‬‬
‫واوض��ح بالتر «اعتقد أن القرار الذى‬
‫اتخذناه بشأن كأس العالم ‪ 2022‬مت متاما‬
‫على نفس النمط وبنفس اجواء‪  ‬قرار‬
‫اس��ن��اد تنظيم م��ون��دي��ال ‪ ..2018‬ليست‬
‫ه��ن��اك مشكلة للجنة التنفيذية للفيفا‬
‫للتصرف على ه��ذا ال��ن��ح��و‪ ..‬وال توجد‬
‫م��ش��ك��ل��ة ف���ى م��ل��ف ك���أس ال��ع��ال��م ‪2022‬‬
‫والتنظيم لن يسحب من قطر»‪.‬‬

‫بالتر نفى تدخله فى عقوبة بن همام أو السعى حلرمان قطر من املونديال‬

‫وتابع «أشعر باألسف ملا ح��دث خالل‬
‫االيام واألسابيع القليلة املاضية»‪.‬‬
‫وأوض��������ح «ت���س���ب���ب ذل������ك ف����ى ضرر‬
‫كبير‪  ‬لصورة الفيفا وك��ذل��ك الكثير من‬
‫خيبة األمل جلماهير كرة القدم‪.‬‬
‫وشدد بالتر على انه ال ينبغى أن تتدخل‬

‫احلكومات فى املسائل املتعلقة بالفيفا‪،‬‬
‫مشيرا إلى أن االحتاد الدولى «قوى مبا‬
‫يكفى» للتعامل مع املشاكل داخ��ل��ه‪ ،‬كما‬
‫نفى أن تكون كرة قدم تعيش أزمة‪.‬‬
‫وقال «ما هى األزمة؟ كرة القدم ليست‬
‫ف��ى أزم���ة‪ ،‬نحن فقط من��ر بصعوبات‪..‬‬

‫سيتم حل الصعوبات داخل أسرتنا»‪.‬‬
‫وأشار بالتر إلى أن اللجنة التنفيذية‬
‫ش��ع��رت ب��ال��س��رور الس��ت�لام ت��ق��ري��ر من‬
‫االحت����اد اإلجن��ل��ي��زى ل��ك��رة ال��ق��دم حول‬
‫ادع��اءت خرجت فى وقت سابق الشهر‬
‫اجل��������ارى ع����ن رئ���ي���س االحت��������اد ل����ورد‬

‫بــن هم ــام يق ــرر االستئن ــاف ضــد عقوبــة الفيفــا‬
‫ق ��رر ال �ق �ط��رى م�ح�م��د ب��ن ه �م��ام رئ �ي��س االحت ��اد‬
‫االس �ي��وى ل�ك��رة ال �ق��دم‪ ،‬وال ��ذى أع�ل��ن قبل ي��وم�ين عن‬
‫سحب ملف ترشيحه لرئاسة االحت��اد ال��دول��ى للعبة‬
‫(الفيفا)‪ ،‬االستئناف ضد قرار جلنة االخالق بالفيفا‬
‫والذى قضى بايقافه بشكل مؤقت إثر اتهامه بالتورط‬
‫فى قضية رشوة‪.‬‬
‫وقال بن همام إنه لم يتقبل قرار اإليقاف املؤقت‪،‬‬
‫ويتمنى أن يتم إل�غ��اء العقوبة قبل انعقاد اجلمعية‬
‫العمومية للفيفا إلجراء االنتخابات الرئاسية األربعاء‪.‬‬
‫وكان بن همام أعلن قبل يوم واحد عن سحب ملف‬
‫ترشيحه لرئاسة الفيفا فى مواجهة بالتر‪.‬‬

‫محمد بن همام‬

‫وأوض��ح بن همام «الطريقة التى س��ارت بها هذه‬
‫اإلج��راءات ليست متوافقة اطالقا مع أى من مبادئ‬
‫العدالة»‪ .‬وتابع‪« :‬مت معاقبتى قبل أن تثبت إدانتى‪،‬‬
‫لدى انطباع بأن محصلة هذه اإلجراءات مت حتديدها‬
‫منذ البداية‪ ،‬كان ذلك واضحا خالل املؤمتر الصحفى‬
‫م�س��اء األح ��د‪ ،‬وال ��ذى أظ�ه��ر خ�لال��ه السكرتير العام‬
‫للفيفا جيروم فالكه حتيزا واضحا»‪.‬‬
‫وأض� ��اف «ه���ذا ش ��ىء غ�ي��ر م�ق�ب��ول ح�ي��ث إن ��ه من‬
‫امل�ف�ت��رض أن ت�ك��ون جلنة األخ�ل�اق بالفيفا مستقلة‬
‫متاما‪ ،‬وبالتالى أتوقع أن تكون التحقيقات اإلضافية‬
‫محل تأثير وتالعب»‪.‬‬

‫الزمالك يدعو جلمعية عمومية طارئة إلسقاط احتاد الكرة‬
‫معاقبة هانى سعيد بـ‪ 50‬ألف جنيه ومفاوضات مع ظهير أيسر الشرطة خلالف ــة رحيل ومباراة ودية م ــع جول ــدى ً‬
‫غدا‬
‫كتب ـ محمد القاعود‪:‬‬
‫أرس��ل مجلس إدارة ن��ادى الزمالك‬
‫خ�ط��اب��ا رس�م�ي��ا الحت���اد ال �ك��رة أمس‬
‫«الثالثاء» يطالبه فيه بتحديد موعد‬
‫الن�ع�ق��اد جمعية عمومية ط��ارئ��ة فى‬
‫أقرب فرصة ممكنة‪.‬‬
‫يأتى ذلك ضمن خطوات التصعيد‬
‫ال �ت��ى ي �ق��وم ب�ه��ا ال��زم��ال��ك ف��ى حربه‬
‫التى أعلنها على مجلس إدارة احتاد‬
‫الكرة فى أعقاب األزم��ة التى نشبت‬
‫بني الطرفني بسبب م�ب��اراة املقاصة‬
‫التى خسرها أصحاب ال��زى البيض‬
‫بهف نظيف وشهدت أخطاء حتكيمية‬
‫واضحة ضد الزمالك‪.‬‬
‫وي��ق��وم م �س �ئ��ول��و ال��زم��ال��ك حاليا‬
‫ب �ح �ش��د أص � � ��وات األن� ��دي� ��ة أعضاء‬
‫اجل �م �ع �ي��ة ال �ع �م��وم �ي��ة الحت� ��اد الكرة‬
‫ب� �ه ��دف س��ح��ب ال��ث��ق��ة م� ��ن مجلس‬
‫اإلدارة برئاسة سمير زاهر وإسقاطه‬
‫وانتخاب مجلس إدارة جديد‪ .‬وكان‬
‫ال��زم��ال��ك ق��د اع�ل��ن انسحابه رسميا‬
‫من جلنة البث السباعية وقرر تسويق‬
‫مبارياته منفردا من أجل حتقيق أكبر‬
‫عائد مالى ممكن‪.‬‬
‫من ناحية أخرى قرر إبراهيم حسن‬
‫م��دي��ر ال �ك��رة بالفريق ال �ك��روى األول‬
‫ب�ن��ادى ال��زم��ال��ك توقيع عقوبة مالية‬
‫ضد هانى سعيد مدافع الفريق قدرها‬

‫الزمالك عاقب هانى سعيد لغيابه عن التدريبات‬

‫‪ 50‬أل��ف جنيه ل�غ�ي��اب ال�لاع��ب دون‬
‫إذن عن مران الفريق بدعوى تعرضه‬
‫إلصابة فى الظهر‪ .‬ولم يشارك سعيد‬
‫فى تدريب الفريق منذ مباراة املقاصة‬
‫ال�ت��ى خسرها الفريق ب�ه��دف نظيف‬
‫حيث مت استبعاده من قائمة املباراة‪.‬‬
‫وكانت «ال �ش��روق» قد ان�ف��ردت فى‬
‫ع��دد سابق بخبر إن�ه��اء هانى سعيد‬
‫لعالقته مع الزمالك مستغال انتهاء‬
‫عقده بنهاية املوسم احلالى حيث يحق‬
‫له التوقيع ألى ناد آخر «مجانا» دون‬

‫أن يكون للزمالك احل��ق فى املطالبة‬
‫بعائد مادى من رحيله‪.‬‬
‫وي��ؤك��د ال�لاع��ب أن ل��ه مستحقات‬
‫متأخرة لم يحصل عليها تقدر بنحو‬
‫‪ 300‬أل��ف ج�ن�ي��ه‪ ،‬ك�م��ا أن أح ��دا من‬
‫مجلس اإلدارة أو اجلهاز لم يفاحته‬
‫بشأن جتديد عقده رغم االجتماعات‬
‫العديدة التى يعقدها املسئولون فى‬
‫الزمالك مع جنم الفريق محمود عبد‬
‫الرازق «شيكاباال» لتجديد عقده الذى‬
‫ينتهى بنهاية العام احلالى‪.‬‬

‫على صعيد آخر علمت «الشروق»‬
‫أن إبراهيم حسن ب��دأ التفاوض مع‬
‫ح�س��ام عبد اجل ��واد الظهير األيسر‬
‫ل �ف��ري��ق احت� ��اد ال �ش��رط��ة لالنضمام‬
‫لصفوف الزمالك اعتبارا من املوسم‬
‫املقبل‪.‬‬
‫وطلب الالعب تأجيل املفاوضات‬
‫حلني انتهاء مباراة الفريقني معا فى‬
‫األسبوع الرابع والعشرين والتى ستقام‬
‫يوم ‪ 9‬يونيو اجلارى‪ ،‬كما طلب الالعب‬
‫أن تكون املفاوضات بشكل رسمى مع‬
‫إدارة النادى‪.‬‬
‫ويسعى الزمالك لتدعيم صفوفه‬
‫بالتعاقد مع ظهير أيسر ليكون بديال‬
‫حمل�م��د ع�ب��د ال �ش��اف��ى ب�ع��د أن تقرر‬
‫االستغناء عن خدمات صبرى رحيل‪.‬‬
‫إل ��ى ذل ��ك ال ي� ��زال أح �م��د حسام‬
‫«م �ي��دو» مهاجم ال�ف��ري��ق «م��ع إيقاف‬
‫التنفيذ» ينتظر رد االحت ��اد الدولى‬
‫ل �ك��رة ال �ق��دم «ف�ي�ف��ا» إلرس���ال بطاقة‬
‫مؤقتة متكنه من املشاركة فيما تبقى‬
‫من مباريات مع الزمالك فى املوسم‬
‫احلالى‪.‬‬
‫على صعيد آخ��ر ي�خ��وض الفريق‬
‫أولى مبارياته الودية غدا «اخلميس»‬
‫أم� ��ام ف��ري��ق ج��ول��دى مب�ل�ع��ب حلمى‬
‫زام��ورا مبيت عقبة استغالال لتوقف‬
‫مسابقة الدورى‪.‬‬

‫«القومى للرياضة» يحسم شرعية مجلس إدارة احتاد اليد خالل أيام‬
‫كتب ـ حسام زايد‪:‬‬
‫يعيش احتاد اليد حالة من عدم االستقرار بعد‬
‫االستقاالت التى تقدم بها أربعة من أعضاء مجلس‬
‫اإلدارة هم مؤمن صفا فى منتصف أبريل املاضى‬
‫وعمرو الشناوى بتاريخ ‪ 23‬أبريل املاضى وخالد‬
‫دي��وان بتاريخ ‪ 10‬مايو املنقضى وس��وزان حسنني‬
‫بتاريخ ‪ 18‬من الشهر نفسه‪.‬‬
‫وأص�ب��ح مجلس اإلدارة احل��ال��ى برئاسة هادى‬
‫ف�ه�م��ى م �ه��ددا ب��احل��ل م��ن ق�ب��ل امل�ج�ل��س القومى‬
‫ل �ل��ري��اض��ة ن�ت�ي�ج��ة ارت� �ك ��اب ع ��دد م��ن املخالفات‬
‫ال�ص��ري�ح��ة ال �ت��ى تستوجب ح��ل مجلس اإلدارة‪،‬‬
‫وك��ان آخ��ره��ا ع��دم اع�ت�م��اد استقالة م��ؤم��ن صفا‬

‫عضو املجلس ال��ذى تقدم باستقالة غير مسببة‬
‫فى منتصف أبريل املاضى‪ ،‬األمر الذى يستوجب‬
‫قبولها بعد م ��رور أس �ب��وع على تقدميها‪ ،‬إال أن‬
‫مجلس اإلدارة عقد اجتماعا ط��ارئ��ا ب��رق��م «‪»4‬‬
‫بتاريخ ‪ 22‬مايو املاضى ومت تسجيل اعتذار مؤمن‬
‫صفا عن احلضور نتيجة لوجوده باملستشفى على‬
‫الرغم من استقالته‪ ،‬حيث رف��ض صفا الضغوط‬
‫املتكررة إلقناعه بالعدول عن االستقالة‪ ،‬واضطر‬
‫مجلس اإلدارة لعقد اجللسة الطارئة فى حضور‬
‫هادى فهمى رئيس مجلس اإلدارة واثنني فقط من‬
‫األعضاء هما جوهر نبيل وعمر شريت واسماعيل‬
‫محمد على مدير االحتاد‪.‬‬

‫أما املخالفة الثانية فكانت عدم إرسال محاضر‬
‫اجتماعات مجلس اإلدارة ال��ى املجلس القومى‬
‫للرياضة منذ بداية العام احلالى على الرغم من‬
‫أن الفترة القانونية إلرسالها هى ‪ 10‬أيام من تاريخ‬
‫االجتماع‪ ،‬وهى مخالفة صريحة تستوجب احلل‪.‬‬
‫وكذلك لم يعتمد مجلس اإلدارة زوال عضوية‬
‫حسن راشد على الرغم من غيابه ألكثر من ثالث‬
‫جلسات متتالية‪.‬‬
‫هذا ومن املنتظر أن تشهد األيام املقبلة تطورا‬
‫كبيرا داخل املجلس القومى للرياضة على صعيد‬
‫حتديد مصير مجلس اإلدارة احلالى وحتديد مدى‬
‫شرعيته فى الوقت احلالى‪.‬‬

‫تريسمان خالل استجواب برملانى ألربعة‬
‫من أعضاء اللجنة التنفيذية‪.‬‬
‫وأوضح «نشعر بالسعادة الننا نستطيع‬
‫أن نؤكد أنه ال توجد أى عناصر فى هذا‬
‫التقرير ق��د ت��ؤث��ر على أى إج����راءات‪..‬‬
‫سيتم نشر امللخص الشامل للتقرير فى‬
‫اطار الشفافية»‪.‬‬
‫وأوضح ‪ :‬لم يتم احلصول على أى دليل‬
‫من صحيفة «صنداى تاميز» البريطانية‪،‬‬
‫أو من ق��ام بالتبليغ عن امللف القطرى‬
‫الستضافة مونديال ‪ ،2022‬فيما يتعلق‬
‫باتهام اثنني من أعضاء اللجنة التنفيذية‬
‫بتلقى رشوة فى عملية التصويت الختيار‬
‫الدولة املضيفة‪.‬‬
‫وأضاف رئيس الفيفا «بالتالى ما الذى‬
‫ميكننا أن نفعله بعناصر هذا التقرير؟ ال‬
‫شىء‪ ،‬وملف كأس العالم ‪ 2022‬ال صلة‬
‫له بذلك»‪.‬‬
‫وتابع بالتر «إذا أراد شخص ما تغيير‬
‫ش��ىء ف��ى االن��ت��خ��اب��ات أو ف��ى اجلمعية‬
‫العمومية اليوم‪ ،‬فهم أعضاء الفيفا»‪.‬‬
‫وأوض������ح «ه�����ذا ال مي��ك��ن ف��ع��ل��ه من‬
‫قبل اللجنة التنفيذية‪ ،‬إن األم��ر يرجع‬
‫للجمعية العمومية نفسها التى ميكنها‬
‫ذل��ك عبر ثالثة أرب���اع األغلبية بتغيير‬
‫األجندة»‪.‬‬
‫ه��ن��اك ف��رص��ة أم����ام وف����ود اجلمعية‬
‫العمومية «الستعادة مصداقية الفيفا‪،‬‬
‫واس���ت���ع���ادة ال��ث��ق��ة م���ع���ى‪ ،‬األم�����ر يرجع‬
‫للجمعية العمومية لتحديد ما إذا كنت‬
‫مرشحا صاحلا أو غير صالح أو رئيسا‬
‫صاحلا أو غير صالح»‪.‬‬

‫ولنا مالحظة‬

‫حسن املستكاوى‬

‫شيطان داخل املستطيل‬
‫<< قصة ميسى بدأت مع تدريبات الفريق التابع لألكادميية (المايسا)‬
‫التى ضمت صغار الالعبني‪ ،‬وحني كان ميسى فى الثالثة عشرة من عمره‬
‫وشاهده كارلوس ريخا املدير الرياضى لفريق برشلونة الذى كان يتابع كل‬
‫تدريب قرر أن يوقع معه فورا عقدا‪ ..‬بحث عن أية أوراق فى يده فلم يجد‬
‫سوى «منديل ورق» فاستدعى ميسى ووق��ع على الورقة كعقد مؤقت مع‬
‫برشلونة دون تفكير من الالعب املوهوب‪ ،‬ودون أن يتثاءب املدير الرياضى‬
‫لبرشلونة‪.‬‬
‫<< يوم ‪ 16‬أكتوبر عام ‪ 2004‬كان برشلونة يواجه إسبانيول فى دربى‬
‫مقاطعة كاتالونيا‪ ..‬وكان برشلونة متقدما بهدف‪ ،‬فطلب مدرب الفريق‬
‫التغيير فى الدقيقة ‪ ،82‬ودفع بالعب صغير وقصير يسدل شعره الطويل‬
‫فوق ظهره ويغطى أذنيه‪ ،‬ويرتدى القميص رقم ‪ ..30‬فى تلك اللحظة همهم‬
‫ومتتم اجلمهور وتساءل ‪ :‬من هذا الطفل‪ ..‬ما اسمه؟‬
‫ف��ى ملسته األول��ى راوغ ليونيل ميسى قلبى دف��اع إسبانيول‪ ،‬واخترق‬
‫الطريق نحو املرمى‪ ،‬بسرعة قال عنها فيما بعد بيب جوارديوال ‪« :‬ميسى‬
‫هو الالعب الوحيد الذى يجرى بالكرة أسرع مما يجرى بدونها»‪..‬‬
‫<< يقول عنه زميله بيكيه‪ :‬ميسى طفل حقيقى‪ .‬إنه ال يهتم سوى بكرة‬
‫القدم‪ .‬ال يذهب للسينما‪ ،‬وال يتوجه إل��ى أى مكان‪ ..‬وال يشترى شيئا‪،‬‬
‫وال يعنيه أن ميتلك أى ش��ىء‪ ،‬سوى امتالكه للكرة فى أثناء اللعب‪ .‬وهو‬
‫صاحب عقل برىء للغاية‪ .‬فقد كنا ذات مرة فى غرفة املالبس وشاهدناه‬
‫مهتما بشحن تليفونه احملمول‪ ،‬وحني غادر الغرفة‪ ،‬سحبنا البطارية‪ ،‬وعاد‬
‫ليتحدث فى هاتفه وتعجب بشدة ألنه وجده ميتا‪ ،‬فنظر إلينا وتساءل‪ :‬هل‬
‫مع أحدكم شاحن بطارية جديد‪ ..‬فانفجرنا جميعا فى الضحك؟»‬
‫<< هذا هو ميسى الوجه والعقل البرىء‪ ،‬والالعب امللك الذى ميلك‬
‫موهبة عبقرية‪ ،‬لكنه ال يعرف الغرور‪ ..‬وهو النسخة املطورة من مارادونا‪،‬‬
‫والفارق بينهما هو الفارق بني العب موهبته فطرية بال حدود وهو ميسى‪،‬‬
‫والعب موهبته الفطرية صقلت بالتدريب‪.‬‬
‫<< كان املدرب الهولندى ريكارد من أهم مدربى ميسى‪ ،‬وهو الذى دفع‬
‫به ناحية اجلناح األمين على الرغم من أنه أيسر‪ .‬والفكرة أن يدخل ميسى‬
‫ويسدد بيسراه‪ .‬ثم جاء جوارديوال ليدفع مبيسى فى وسط امللعب صانعا‬
‫للعب‪ ،‬وهدافا‪ ،‬ومتحركا مبزيد من احلرية‪.‬‬
‫<< ميسى ب ��دون ال �ك��رة‪ ،‬وخ ��ارج ب ��رواز امل�ل�ع��ب ي�ب��دو م�لاك��ا خجوال‬
‫ومتواضعا‪ ،‬لكنه حني ميتلك الكرة ويجرى بها يكون شيطانا يتحدى قوانني‬
‫اجلاذبية‪ ،‬ويبدو أنه يفعل شيئا بسيطا‪ ،‬لكنه صعب للغاية‪ ..‬وال يستطيع‬
‫اخلصوم استخالص الكرة منه بسهولة‪ ..‬وهو يقول ‪ :‬عندما أمتلك الكرة ال‬
‫أفكر ما الذى سأفعله‪ ،‬كل ما فى األمر أنى ألعب وأجرى‪.‬‬
‫<< فى يوم من األيام حينما كان فابيو كابيللو مدربا لفريق ريال مدريد‪،‬‬
‫قال حني شاهد ليونيل ميسى‪..« :‬من أين جاء هذا الطفل الشيطان؟»‪.‬‬
‫‪helmestikawi@shorouknews.com‬‬

‫جيروم فالكه يؤكد ‪ :‬قطر «اشترت» مونديال ‪2022‬‬
‫ق��ال جيروم فالكه سكرتير ع��ام االحت��اد ال��دول��ى لكرة القدم (فيفا) فى رسالة‬
‫الكترونية إن قطر «اشترت» كأس العالم ‪ 2022‬وسط ادعاءات جديدة تهز الفيفا قبل‬
‫‪ 24‬ساعة من انتخابات الرئاسة فى االحتاد الدولى‪.‬‬
‫ومت نشر الرسالة االلكترونية من قبل نائب رئيس الفيفا املوقوف جاك وارنر ومت‬
‫تأكيدها من جانب فالكه‪.‬‬
‫وأصدر الفريق املسئول عن امللف القطرى الستضافة كأس العالم ‪ 2022‬بيانا «نفى‬
‫فيه بشكل قاطع ارتكاب أى أخطاء فيما يتعلق بحملتها الستضافة كاس العالم لكرة‬
‫القدم»‪.‬‬
‫وأوضح البيان القطرى «تنفى اللجنة القطرية املسئولة عن استضافة كأس العالم‬
‫‪ 2022‬بشكل قاطع ارتكاب أى اخطاء فيما يتعلق باحلملة الناجحة لتنظيم البطولة»‪.‬‬
‫وأضاف البيان «نستهدف احلصول على ايضاحات من الفيفا على وجه السرعة‬
‫فيما يتعلق بالبيان الذى أصدرته السكرتارية العامة لالحتاد الدولى»‪.‬‬
‫وأش ��ار ال�ب�ي��ان «ف��ى ه��ذه االث �ن��اء نسعى للحصول ع�ل��ى م �ش��ورة ق��ان��ون�ي��ة لبحث‬
‫خياراتنا»‪.‬‬

‫‪18‬‬

‫العدد ‪ 851‬ــ األربعاء ‪ 1‬من يونيو ‪2011‬‬

‫‪Issue 851 - 1 Jun. 2011‬‬

‫ميدان التحرير اإلسبانى مستمر‬

‫تعهد إسبان يحتجون على أسلوب ‬
‫تعامل البالد مع األزمة االقتصادية ‬
‫باالحتفاظ بخيامهم فى ميدان ‬
‫الشمس (بويرتا ديل سول) مبدريد ‬
‫هذا االسبوع للدفع بحركة تنتشر فى ‬
‫أنحاء أوروبا‪.‬‬
‫وصوت مئات من الشبان وكبار السن ‬
‫لصالح استمرار مخيم سول حتى يوم ‬
‫اخلميس على االقل‪.‬‬
‫ومألت عشرات االالف من خيام ‬
‫املتظاهرين امليادين فى أنحاء اسبانيا ‬
‫فى موجة من الغضب بشأن ارتفاع ‬
‫معدل البطالة واجراءات التقشف التى ‬
‫اتخذتها احلكومة قبل االنتخابات ‬
‫احمللية واالقليمية التى جرت فى ‪ 22‬‬
‫مايو‪.‬‬
‫وسددت االنتخابات ضربة قاصمة ‬
‫للحزب االشتراكى احلاكم فى اسبانيا ‬
‫والذى اضطر الى املوازنة بني غضب ‬
‫الناخبني بشأن اجراءات التقشف ‬
‫ومطالب املستثمرين باتخاذ اجراءات ‬
‫اكثر صرامة حتى ال يزيد العجز العام‪.‬‬
‫ونظم مواطنون فى باريس واثينا ‬
‫مظاهرات تستلهم ما وصف باسم ‬
‫«الثورة االسبانية»‪ ،‬التى استلهمت ‬
‫ثورة ميدان التحرير املصرى‪.‬‬

‫«أحبك»‬
‫بعد ‪ 7‬أشهر فقط‬
‫أظهر استطالع فى بريطانيا أن الرجل ميضى نحو ‪7‬‬
‫أشهر بعد تعرفه على امرأة‪ ،‬ليعترف لها بحبه‪.‬‬
‫أم��ا عند النساء ف��إن معدل ط��ول الفترة هى ثمانية‬
‫أشهر‪ ،‬حسب النتائج التى قامت بجمعها مجلة «ستيال»‬
‫املتخصصة فى ترتيب اللقاءات بن اجلنسن‪.‬‬
‫كما أن الرجال فوق سن ‪ 55‬هم أكثر الفئات العمرية‬
‫نشاطا وسرعة فى التعبير عن هذا الشعور‪ ،‬كما جاء فى‬
‫املسح الذى قامت به منظمة استطالع الرأى «يو جوف»‬
‫البريطانية لصالح الصحيفة‪.‬‬
‫وق��ام��ت امل��ؤس�س��ة‪ ،‬ال�ت��ى تعتبر م��ن أك�ث��ر املؤسسات‬
‫مصداقية ودقة‪ ،‬باستطالع آراء ألفى رجل وامرأة خالل‬
‫العام املاضى‪.‬‬
‫وقالت جنى ترينت هيوز‪ ،‬املتخصصة فى العالقات‬
‫الزوجية‪« ،‬مع أن النساء أكثر إفصاحا عن حبهن للرجال‬
‫ودائما يعبرن عن ذلك دون إحراج أو تردد‪ ،‬فإن الرجال‬
‫أيضا يتمتعون بحساسية عالية وعاطفة جياشة‪ ،‬وأحيانا‬
‫أكثر من النساء»‪.‬‬
‫وحسب االستطالع فإن أكثر من ثلثى الرجال والنساء‬
‫ف��وق س��ن ‪ 55‬ي�ح��اول��ون التعرف على شريك حياة من‬
‫خ��الل م��واق��ع التعارف على اإلن�ت��رن��ت‪ ،‬مقارنة بخُ مس‬
‫الفئة العمرية من ‪ 18‬إلى ‪ 24‬عاما‪.‬‬
‫كما أن ال��رج��ال وال�ن�س��اء م��ن الفئة العمرية األولى‬
‫حالفها النجاح فى إيجاد شريك حياة ولقاء أكبر عدد‬
‫من الناس أكثر من غيرهم من الفئة العمرية األخرى‬
‫عبر اإلنترنت‪.‬‬
‫كما بينت الدراسة أن الرجال يفضلون أن تكون املرأة‬
‫التى يقترنون بها أقل بخمس سنوات من عمرهم‪ ،‬وجاءت‬
‫هذه الفجوة فى عدد السنن مالئمة للمرأة أيضا التى‬
‫تفضل ه��ى األخ ��رى أن ي�ك��ون ال��رج��ل يكبرها بخمس‬
‫سنوات‪.‬‬

‫حمزاوى فى‬
‫القرية الذكية‬
‫ب ��ال� �ت� �ع ��اون م� ��ع دار‬
‫ال��ش��روق‪ ،‬تنظم اليوم‬
‫ش��رك��ة ال �ق��ري��ة الذكية‬
‫منتدى ال�ق��ري��ة الذكية‬
‫ال� � �ث� � �ق�� ��اف�� ��ى‪ ،‬ال � � ��ذى‬
‫ي �س �ت �ض �ي��ف د‪.‬ع� �م���رو‬
‫حمزاوى أستاذ العلوم‬
‫ال��س��ي��اس��ي��ة بجامعة‬
‫ال� �ق���اه���رة‪ .‬محاضرة‬
‫ح� �م ��زاوى ف��ى املنتدى‬
‫ت� ��أت� ��ى حت � ��ت ع� �ن���وان‬
‫«خ� ��ري � �ط� ��ة األح�� � ��زاب‬
‫السياسية � � احلاضر‬
‫واملستقبل»‪.‬‬
‫ت � �ب� ��دأ ال� � �ن � ��دوة فى‬
‫ال �ث��ان �ي��ة ع �ش��رة ظهرا‬
‫مبركز مؤمترات القرية‬
‫الذكية‪.‬‬

‫عمرو حمزاوى‬

‫ميدان التحرير كما يبدو يوم جمعة النصر ‪ 18‬فبراير املاضى ‬

‫القسوة قبل‬
‫الذب ــح‬

‫«رويترز»‬

‫قررت أستراليا وقف‬
‫إرس� � ��ال ش��ح��ن��ات من‬
‫املاشية إلى إندونيسيا‬
‫ب�ع��د أن ج ��رى تصوير‬
‫ع��م��ال م� �ج ��ازر هناك‬
‫وه ��م ي�ت�ع��ام�ل��ون بشكل‬
‫�اس معها فى انتظار‬
‫ق� ٍ‬
‫م � ��راج� � �ع � ��ة ل � �ت � �ج� ��ارة‬
‫ص� � � � � ��ادرات امل ��اش� �ي ��ة‬
‫احلية‪.‬‬
‫وي ��أت ��ى ق � ��رار وزي ��ر‬
‫ال� ��زراع� ��ة األسترالى‬
‫اس� �ت� �ج ��اب ��ة الحتجاج‬
‫ش �ع �ب��ى ب��ع��د أن بثت‬
‫ق� �ن ��اة «إي� ��ه‪.‬ب� ��ى‪.‬س� ��ى»‬
‫ال��وط �ن �ي��ة ت�غ�ط�ي��ة حية‬
‫حل�� �ي� ��وان� ��ات ف � ��ى ‪11‬‬
‫مجزرا إندونيسيا وهى‬
‫تتعرض للضرب وفقء‬
‫أعينها قبل أن تذبح‪.‬‬
‫وط � � � ��ال � � � ��ب ح� � ��زب‬
‫اخل �ض��ر‪ ،‬وه ��م شركاء‬
‫ف���ى ح��ك��وم��ة األقلية‬
‫العمالية لرئيسة الوزراء‬
‫جوليا ج�ي��الرد‪ ،‬بحظر‬
‫ش ��ام ��ل ع��ل��ى تصدير‬
‫احل� � �ي � ��وان � ��ات احلية‬
‫ب�س�ب��ب أم �ث �ل��ة متكررة‬
‫ل �ل �ق �س��وة ف ��ى التعامل‬
‫مع احليوانات فى دول‬
‫ال �ش��رق األوس� ��ط وفى‬
‫إندونيسيا‪.‬‬
‫وإن ��دون� �ي� �س� �ي ��ا هى‬
‫أك��ب��ر س� ��وق للماشية‬
‫األسترالية التى تشحن‬
‫إلى اخلارج‪.‬‬

‫فتحى عبدالوهاب‬

‫البطالة تقترب من السينما‬

‫«األوروبية»‬

‫‪ ..‬وميدان الشمس اإلسبانى كما يبدو هذا األسبوع ‬

‫مسلسل الثورة يبدأ من فيسبوك‬

‫مليونية‬
‫شرب القهوة‬

‫ كتب ــ محمد العقبى‪ :‬‬
‫أيام قليلة ويبدأ تصوير أول املسلسالت التى تناقش وترصد ثورة ‪ 25‬يناير وهو‬
‫مسلسل صفحات من دفتر الوطن والذى سيتم تنفيذه على جزءين األول بعنوان شباب‬
‫الفيسبوك الذى يقول عنه مؤلفه أشرف محمد‪« :‬رص��دت ودرس��ت نوعية الشباب‬
‫الذين نزلوا ال��ى ميدان التحرير وحاولت التعمق داخ��ل شخصياتهم وتكويناتهم‪،‬‬
‫فتأكدت انهم نفسهم الشباب الذين لم يكن يتوقع احد منهم القيام بأى فعل إيجابى‪،‬‬
‫لم يتوقع احد أن ينزل هؤالء الى امليدان لعمل ثورة بهذا احلجم ‪ ،‬حيث انهم كانوا‬
‫يعيشون فى عاملهم االفتراضى وهو عالم االنترنت»‪.‬‬
‫أكد السيناريست اشرف محمد أنه لن يستعن بأسماء شهداء ثورة ‪ 25‬يناير خالل‬
‫احداث مسلسل «شباب فيس بوك» الذى يعد احد اجزاء مسلسل «صفحات من دفتر‬
‫الوطن» للمنتج اسماعيل كتكت‪ ،‬مشيرا الى أن السيناريو سيكون فى اطار درامى‬
‫يعالج العديد من الوقائع التى حدثت اثناء الثورة بشكل ممزوج باخليال فاملسلسل‬
‫عبارة عن بذور حقيقية مت خلطها باخليال لتخلق عاملا جديدا»‪.‬‬
‫اح��داث املسلسل ستنتهى بالثمانية عشر يوما من الثورة التى تنحى على اثرها‬
‫الرئيس السابق‪« ،‬تلك الفترة شهدت العديد من احلقائق امللموسة على ارض الواقع‬
‫وان كان هناك بعض اخلفايا التى لم تتكشف بعد وقد تظهر فى االيام املقبلة»‪ ،‬كما‬
‫يقول أشرف‪ ،‬مضيفا أن «االعمال الفنية املرتبطة بالثورات واالحداث السياسية يكون‬
‫عنصر التاريخ فيها ضلعا اساسيا من املفترض أن نتعامل معها بعد فترة حتى ال نقدم‬
‫شيئا وقد نفاجأ بحقائق اخرى فيما بعد ‪ ،‬لكن الشىء احلقيقى الذى تأكدنا منه هو‬
‫انه كان هناك شعب يعانى وبدأ الشباب وانضم اليه الشعب فى تلك الثورة»‪.‬‬
‫مسلسل «شباب فيسبوك» بطولة مجموعة من الوجوه اجلديدة والتى مت اختيارهم‬
‫بالفعل من قبل املخرج محمود كامل‪.‬‬

‫دع�� � � � � ��ا أح � � ��د‬
‫أصحاب املقاهى‬
‫ب� ��امل�� �ه�� �ن� ��دس� ��ن‬
‫الفتتاحه اجلمعة‬
‫امل � � �ق � � �ب� � ��ل حت ��ت‬
‫ع � �ن� ��وان «جمعة‬
‫الكافية»‪.‬‬
‫ورد فى الرسالة‬
‫اإللكترونية التى‬
‫ح �م �ل��ت ال ��دع ��وة‬
‫حلضور االفتتاح‬
‫أن ال�ف�ك��رة القت‬
‫ت��رح �ي �ب��ا كبيرا‪،‬‬
‫«مل � � ��اذا ال جنعل‬
‫يوم اجلمعة يوما‬
‫مهما فى حياتنا‪،‬‬
‫ب� � � �ع � � ��د ج� �م� �ع���ة‬
‫الغضب والسالم‬
‫وال �ت �ح��ري��ر‪ ،‬ملاذا‬
‫ال جن��ع��ل هناك‬
‫جمعة للعمل‪ ،‬أو‬
‫حلفلة ما فتسمى‬
‫جمعة احلفلة أو‬
‫ل �ل��ذه��اب للنادى‬
‫ون� �ط� �ل���ق عليها‬
‫ج �م �ع��ة ال � �ن� ��ادى‪،‬‬
‫وب��ال �ت��ال��ى نشجع‬
‫ال � � � �ن� � � ��اس على‬
‫االستمتاع بوقتهم‬
‫أي � � �ض� � ��ا مثلما‬
‫يفعلون فى ميدان‬
‫ال�ت�ح��ري��ر‪ ،‬وليكن‬
‫ك�� ��ل م� � �ك � ��ان فى‬
‫مصر ه��و ميدانا‬
‫للتحرير»‪.‬‬

‫معرض عن «امللك املجنون»‬
‫يركز معرض جديد لوالية بافاريا األملانية جنوب البالد على امللك لودفيج الثانى‬
‫غريب األطوار الذى حكم الوالية فى القرن التاسع عشر‪.‬‬
‫ويحمل املعرض الذى يقام فى قلعة «شلوس هرينشيمسى» على جزيرة فى بحيرة‬
‫شيمسى التى تبعد نحو ‪ 90‬كم جنوب شرق ميونيخ‪ ،‬عنوان «فجر اآللهة‪ :‬امللك لودفيج‬
‫الثانى» ويجسد احملطات املتعددة فى حياة لودفيج‪.‬‬
‫وفى إشارة إلى حب امللك املعروف للمسرح � � حيث أعطى امللك دعما كبيرا ملؤلف‬
‫األوب��را ريتشارد فاجنر � � فإنه ينظر إلى املعرض على أنه عمل درام��ى من خمسة‬
‫فصول‪.‬‬

‫مواقيت الصالة‬
‫«بتوقيت القاه ـ ــرة»‬

‫الفجر‪:‬‬
‫ال�شروق‪:‬‬
‫الظهر‪:‬‬
‫الع�شر‪:‬‬
‫املغرب‪:‬‬
‫الع�شاء‪:‬‬

‫‪3.11‬‬
‫‪4.53‬‬
‫‪11.53‬‬
‫‪3.29‬‬
‫‪6.52‬‬
‫‪8.23‬‬

‫درجات احلرارة‬
‫املدينة‬
‫القاهرة‬
‫الإ�شكندرية‬
‫بور�شعيد‬
‫الأق�شر‬
‫اأ�شوان‬
‫الغردقة‬

‫الطفل عمر يرفض لقب «أينشتاين العرب»‬

‫ كتبت ــ نيفني أشرف‪:‬‬
‫«عايز أمتحن زى باقى الطلبة‪ ،‬وأبقى طالب بشكل‬
‫رسمى فى اجلامعة عشان أحضر املاجستير‪ ،‬أنا بأحضر‬
‫بشكل ودى بقى لى سنتن و‪ 3‬شهور بالتفاهم مع عميد‬
‫كلية علوم جامعة القاهرة»‪.‬‬
‫بهذه العبارة خلص عمر السيد عثمان الطالب بالصف‬
‫الثالث االع��دادى مبجمع م��دارس امللك فهد النموذجى‬
‫للغات‪ ،‬كيف أن النظام التعليمى فى مصر ال يساعد‬
‫النابغن على تخطى سنوات الدراسة‪ ،‬مبا يتفق وقدراتهم‬
‫املتقدمة على نظرائهم‪.‬‬
‫عمر امللقب ب�«معجزة الرياضيات» ذو اخلمسة عشر‬
‫عاما‪ ،‬ال يذهب إلى مدرسته بانتظام إال أيام االمتحانات‪،‬‬
‫بدأ نبوغه فى الرياضيات وحل املسائل الرياضية املعقدة‬
‫منذ ك��ان بالصف السادس االبتدائى‪ ،‬فنصحه معلموه‬
‫بحضور محاضرات الرياضيات باجلامعة األملانية‪« ،‬بعد‬
‫ك��دا ح�ض��رت م�ح��اض��رات ال��ري��اض�ي��ات ف��ى كلية العلوم‬
‫بجامعة القاهرة»‪.‬‬
‫ت��رك عمر اجل��ام�ع��ة االمل��ان�ي��ة بعد ف�ت��رة قليلة لعدم‬
‫وجود كلية علوم بها‪ ،‬وانتظم فى حضور محاضرات فى‬
‫الرياضيات باجلامعة األمريكية وجامعة القاهرة فى نفس‬
‫الوقت‪ ،‬ثم تفرغ للحضور بكلية العلوم بجامعة القاهرة‬
‫فقط‪« ،‬العميد مرحب جدا إنى أنتظم فى احلضور‪ ،‬لكن‬

‫عمر السيد عثمان‬

‫طبعا بشكل ودى ألنى غير حاصل على الثانوية العامة‪،‬‬
‫وهافضل أروح س��واء أخ��دت شهادة او من غير شهادة‪،‬‬
‫حل��د م��ا أس��اف��ر أكمل تعليمى ب��ره مصر ف��ى بلد يكون‬
‫نظامها يسمح للنابغن بالتفوق»‪.‬‬
‫بدأت شهرة عمر احلقيقية عندما دعاه مكتب الدكتور‬
‫عصام شرف رئيس ال��وزراء للقائه‪ ،‬وبالفعل قابله عمر‬
‫بصحبة ‪ 5‬من األس��ات��ذة من جامعة القاهرة واجلامعة‬
‫األمريكية‪« ،‬الدكتور شرف قال لى التنقيب عن العلماء‬

‫احملمـ ـ ــول يخـ ـ ـ ــون صاحبـ ـ ـ ـ ــه‬
‫ميكن للتليفون احملمول أن يسرب اسم صاحبه‪ ،‬ونشاطه‪،‬‬
‫وحتى املكان املوجود فيه بسهولة تامة‪ ،‬من دون أن يدرى‪.‬‬
‫هذه هى الرسالة التى حملتها إيفا جالبيرن‪ ،‬الناشطة‬
‫فى مؤسسة «إلكترونيك فرونتير فاونديشن» فى معرض‬
‫«ويب ‪ 2.0‬إكسبو»‪ ،‬حن قالت ملقدمى خدمة هذه األجهزة‬
‫«إذا كانت معداتكم تقوم بتسريب معلومات عن مستخدميها‬
‫وب�ي��ان��ات�ه��م‪ ،‬فأنتم رمب��ا ت�ق��وم��ون ب��إن�ت��اج برمجيات تخون‬
‫أصحابها»‪.‬‬
‫وأضافت أن الهاتف اجلوال‪ ،‬والكاميرا الرقمية‪ ،‬وطابعة‬

‫الليزر امللونة‪ ،‬قد تخون خصوصيات أصحابها‪ ،‬من دون‬
‫علمهم‪ .‬وك��ان��ت ه��ذه امل��ؤس�س��ة ق��د صنفت ال�ب��رن��ام��ج أو‬
‫األج�ه��زة التى تعمل من وراء ظهر مستخدميها‪ ،‬وتسرب‬
‫خصوصياتهم‪ ،‬ب�«البرامج اخلائنة»‪ ،‬أو «برمجيات اخليانة»‪.‬‬
‫وتضيف إيفا أن عبء حماية اخلصوصيات يقع على عاتق‬
‫مطورى األجهزة والبرمجيات‪ ،‬وعليهم ضمانة احلصول على‬
‫إذن املستخدم مسبقا قبل وضع ميزة جديدة فى منتجاتهم‪،‬‬
‫وأال تكون هذه اخلصوصيات عرضة للكشف كأمر سارى‬
‫املفعول‪ ،‬أو فرضى يعمل تلقائيا‪.‬‬

‫حالة الطقس‬

‫عظمى‬

‫�شغرى‬

‫‪33‬‬
‫‪27‬‬
‫‪27‬‬
‫‪37‬‬
‫‪38‬‬
‫‪34‬‬

‫‪19‬‬
‫‪18‬‬
‫‪21‬‬
‫‪22‬‬
‫‪24‬‬
‫‪25‬‬

‫أعرب املمثل فتحى عبدالوهاب عن خوفه من تزايد بطالة‬
‫الفنانن فى مصر «بشكل لن يتخيله أحد»‪ ،‬إذا تزايد توقف‬
‫صناعة السينما‪.‬‬
‫وأضاف فتحى أن مشكالت قطاع السينما طوال السنوات‬
‫املاضيه ال تُعد وال ُحتصى‪ ،‬و«لكن هناك أزمة حقيقية تتعرض‬
‫لها السينما فى ظل هذا الوضع الراهن حيث افتقد الشارع‬
‫امل�ص��رى عنصر األم��ن واألم ��ان مم��ا جعل اجل�م�ه��ور يخشى‬
‫الذهاب لدور العرض السينمائى»‪.‬‬
‫ولفت إلى أن ساعات حظر التجول قضت على أهم حفالت‬
‫السينما وهى حفالت منتصف الليل‪ ،‬كما تواجهنا مشكالت‬
‫عامة البد من إيجاد حلول للقضاء عليها وهى قانون املنتجن‬
‫الذى حتدده وزارة االستثمار والذى يشترط على املنتج أن يضع‬
‫رأسماال لشركته ‪ 200‬مليون جنيه وهو رقم يعجز عن توفيره‬
‫الكثيرون ممن يطمحون فى إيجاد فرصة لطرح أفكارهم‪.‬‬

‫صيفى معتدل‬
‫طقس معتدل على السواحل الشمالية والقاهرة‪ ،‬مائل للحرارة على باقى‬
‫األنحاء نهارا‪ ،‬لطيف خالل الليل‪.‬‬
‫تظهر السحب على شمال ال�ب��الد‪ ،‬وتتكاثر مبا يهيئ الفرصة لسقوط‬
‫أمطار خفيفة على بعض مناطق الشمال والشرق‪.‬‬
‫تظهر شبورة صباحية على الدلتا والقاهرة ومدن القناة‪ ،‬والرياح أغلبها‬
‫جنوبى شرقى‪.‬‬

‫هذا املساء‬

‫انتصار ثورة‬

‫حفل لعازفة البيانو مشيرة عيسى هذا املساء‬
‫على املسرح الكبير لألوبرا بعنوان «انتصار ثورة»‪.‬‬
‫يشارك طالب أكادميية الفنون فى عزف أعمال‬
‫كالسيكية آللة البيانو‪ ،‬باإلضافة إلى مختارات من‬
‫موسيقى أشهر األغانى الوطنية‪.‬‬
‫ي�ب��دأ احل�ف��ل ‪ 8‬م�س��اء‪ ،‬وال�ت��ذاك��ر ت�ب��دأ م��ن ‪10‬‬
‫جنيهات‪.‬‬

‫خسائر التدخني‬
‫باملليارات‬

‫أه��م م��ن التنقيب ع��ن ال��ذه��ب‪ ،‬ووع��دن��ى بحل مشكلتى‬
‫بالتشاور م��ع وزي��ر التعليم العالى عمرو ع��زت سالمة‬
‫ع�ش��ان أب�ق��ى ط��ال��ب ف��ى اجل��ام�ع��ة بشكل رس �م��ى‪ ،‬لكن‬
‫مافيش حاجة حصلت لغاية دلوقت»‪.‬‬
‫بعد لقاء عمر برئيس الوزراء سارعت الهيئة القومية‬
‫لضمان جودة التعليم واالعتماد بتكرمي عمر‪ ،‬وأعلنت أيضا‬
‫ضمه للجنة تطوير مناهج الرياضيات بالهيئة القومية‪ ،‬فى‬
‫حن يرى عمر أن مناهج الرياضيات ممتازة ال حتتاج إلى‬
‫تطوير‪ ،‬وأنها معروضة بشكل جيد فى الكتب الدراسية‪،‬‬
‫ولكن املشكلة فى الطريقة التى تدرس بها املناهج‪« ،‬الزم‬
‫طريقة تدريس الرياضيات تتغير فى امل��دارس‪ ،‬تدرس‬
‫بطريقة هادية ومن غير حفظ للمسائل‪ ،‬املدرس بيشرح‬
‫للطالب إزاى املسألة هتيجى فى االمتحان عشان يحفظ‬
‫طريقة االجابة‪ ،‬مش بيشرح له عشان يفهم‪ ،‬فعشان كده‬
‫الطالب األول على اجلمهورية فى الثانوية العامة بيبقى‬
‫مش فاهم معنى اللى موجود فى الكتاب»‪ ،‬وي��رى عمر‬
‫بناء على ذلك أن خريجى كليات التربية هم األقدر على‬
‫تدريس الرياضيات‪ ،‬ألنهم يدرسون طرق التدريس‪.‬‬
‫معجزة الرياضيات وإينشتان العرب‪ ،‬ألقاب أطلقت‬
‫على عمر فور تكرميه من قبل رئيس الوزراء‪ ،‬وهى ألقاب‬
‫يرفضها عمر وال يهتم بها ‪« ،‬ألقاب ملهاش الزمة أنا عمر‬
‫وبس»‪« ،‬باحلم أسافر بره عشان أحضر الدكتوراه‪.‬‬

‫أن� � �ف� � �ق � ��ت وزارة‬
‫الصحة السعودية ‪25‬‬
‫مليار ري��ال على عالج‬
‫م��رض��ى ال �ت��دخ��ن فى‬
‫ال �ب��الد خ��الل اخلمس‬
‫سنوات املاضية‪.‬‬
‫وق�� � � � ��ال س� �ل� �ي� �م ��ان‬
‫ال� �ص� �ب ��ى‪ ،‬أم � ��ن عام‬
‫اجل� �م� �ع� �ي ��ة اخليرية‬
‫مل� �ك ��اف� �ح ��ة التدخن‬
‫(نقاء)‪ ،‬مبناسبة اليوم‬
‫ال �ع��امل��ى ل��الم�ت�ن��اع عن‬
‫التدخن الذى يصادف‬
‫أمس‪ ،‬إن «وزارة الصحة‬
‫أنفقت املبلغ على عالج‬
‫م�� ��رض�� ��ى ال � �ت� ��دخ� ��ن‬
‫خالل اخلمس سنوات‬
‫امل ��اض� �ي ��ة باإلضافة‬
‫إل��ى اخلسائر األخرى‬
‫ال�ن��اج�م��ة ع��ن تكاليف‬
‫االستيراد»‪.‬‬
‫وأض��اف أن شركات‬
‫ال� �ت� �ب ��غ ت��ن��ف��ق أم � ��واال‬
‫طائلة على اإلعالنات‬
‫الج� � �ت � ��ذاب الشباب‬
‫وت� �ش� �ج ��ع امل ��راه� �ق ��ن‬
‫للتوجه نحو منتجاتها‬
‫وت�س�ت�غ��ل ال �ش �ب��اب فى‬
‫ال � �ت� ��روي� ��ج حلمالتها‬
‫الدعائية وتنفق عليها‬
‫م��ل��ي��ارات ال� � ��دوالرات‬
‫للترويج للتدخن‪.‬‬

‫مهرجان التماثيل احلية‬
‫تقيم مدينة ارنهيم الهولندية يوم الرابع والعشرين من‬
‫شهر سبتمبر املقبل وملدة يومن «مسابقة العالم للتماثيل‬
‫احلية»‪.‬‬
‫وج � ��رت امل �س��اب �ق��ة ب �ح �س��ب ف� �ئ ��ات‪ ،‬أط� �ف ��ال وه� ��واة‬
‫ومحترفن‪.‬‬
‫وق��ال مكتب تنشيط السياحة ف��ى هولندا إن جلنة‬
‫حتكيم ستتولى احل�ك��م على امل�ش��ارك��ن وف�ق��ا للعوامل‬
‫الفنية واجلمالية والترفيه‪ ،‬كما سيمكن للجمهور أن‬
‫يدلى بصوته‪.‬‬

‫العمــالت‬
‫الدولر‬

‫‪5.93‬‬

‫اليورو‬
‫الريال ال�سعـودى‬
‫الدرهم الإماراتى‬
‫الدينار الكويتى‬
‫جنيه اإ�سرتلينى‬

‫أسعار‬
‫الذهب‬

‫‪8.50‬‬

‫اجلنيه الذهب‬

‫‪2037‬‬

‫‪1.60‬‬

‫عيار‪24‬‬

‫‪291.5‬‬

‫‪21.04‬‬

‫عيار‪21‬‬

‫‪254.5‬‬

‫‪9.77‬‬

‫عيار ‪18‬‬

‫‪218‬‬

‫‪1.57‬‬

‫جلنة مشاهدة مهرجان اإلسكندرية تبدأ أعمالها برفض ‪ 10‬أفالم‬
‫كتب ـ أحمد فاروق‪:‬‬
‫ب� � ��دأت ال� �ث���اث���اء امل� ��اض� ��ى أعمال‬
‫جلنة مشاهدة مهرجان اإلسكندرية‬
‫السينمائى لدول حوض البحر املتوسط‪،‬‬
‫واختيار األفام املشاركة فى الدورة ‪.27‬‬
‫ووص��ل املهرجان بالفعل ‪ 31‬فيلما من ‪8‬‬
‫دول هى تركيا‪ ،‬وفرنسا‪ ،‬وكرواتيا‪ ،‬وإسبانيا‪،‬‬
‫والبوسنة‪ ،‬وإيطاليا‪ ،‬واجلزائر‪ ،‬وسوريا‪ ،‬بينما‬
‫ي�ت�ف��اوض امل�ه��رج��ان م��ع امل�خ��رج��ة ن��ادي��ن لبكى‬

‫جنوم بلون احليـاة‬

‫سينما‬
‫العدد ‪ 851‬ـ األربعاء ‪ 1‬من يونيو ‪2011‬‬

‫وجها لوجه وعلى أرضية ميدان التحرير وفى‬
‫اخللفية ثورة يناير يبدأ املوسم السينمائى فى‬
‫اجلد بطرح أفالم صرخة منلة والفاجومى معا‬
‫فى دور العرض فى نفس التوقيت مستهدفا جمهورا جديدا‬
‫يبحث عن سينما مختلفة فى موسم كان حكرا على جنوم‬
‫الكوميديا‪« .‬الشروق» واجهت املخرج عصام الشماع صانع‬
‫فيلم الفاجومى واملؤلف طارق عبداجلليل كاتب فيلم‬
‫صرخة منلة بالتحديات السينمائية املقبلني‬
‫عليها بداية من اليوم ـ األربعاء ـ ميعاد عرض‬
‫الفيلمني‪.‬‬
‫تقرير ـ منة عصام‬

‫‪Issue 851 - 1 Jun. 2011‬‬

‫على أنغام حاحا وبخلفية الثورة‬

‫لتمثل لبنان بفيلم «ه��أ ل��وي��ن» ال��ذى حصل‬
‫على جائزة «فرنسوا شاليه» فى مهرجان كان‬
‫السينمائى‪.‬‬
‫ورفضت جلنة املشاهدة ‪ 10‬أف��ام ألسباب‬
‫فنية بعد أن تأكدت أنها ال ترقى للمشاركة فى‬
‫املهرجان‪ ،‬ليتبقى ‪ 21‬فيلما فقط يتم توزيعها‬
‫على املسابقات املختلفة �� الرسمية‪ ،‬وقسم‬
‫البانوراما‪.‬‬
‫وأكد نادر عدلى رئيس املهرجان أنه يستعد‬

‫‪19‬‬

‫باختصار‬

‫«الفاجومـ ـ ـ ــى» و«منل ـ ـ ــة»‬

‫وجه ـ ـ ـ ـ ـً ـ ـ ـ ــا لوج ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــه فـ ـ ـ ـ ـ ــى مي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدان التحري ـ ـ ـ ـ ـ ــر‬

‫خالد الصاوى فى «الفاجومى»‬

‫عمرو عبداجلليل فى «صرخة منلة»‬

‫طارق عبداجلليل‪:‬‬

‫عصام الشماع‪:‬‬

‫أمـ ــن الدول ــة قـ ــال ل ـ ــى «گ ـ ــل عي ـ ــش أحس ـ ـ ــن لـ ــك» مشاهد الثورة فى النهاية ً‬
‫حتقيقا لبشارة أحمد فؤاد جنم‬
‫«الفاجومى» الذى يروى سيرة حياة الشاعر أحمد فؤاد‬
‫جنم‪ ،‬والذى من املقرر طرحه فى دور العرض أيضا فى‬
‫نفس اليوم أكد املخرج عصام الشماع أن مشاهد الثورة‪،‬‬
‫التى يختتم بها الفيلم ما هى إال توثيق لها‪ ،‬قائا‪ :‬لقد‬
‫قمت بتصوير مشاهد منها فى ميدان التحرير‪ ،‬وال يوجد‬
‫ممثل واح��د م��ن أب�ط��ال الفيلم س��واء خالد ال �ص��اوى أو‬
‫صاح عبدالله أو جيهان فاضل فى تلك املشاهد‪ ،‬ألنى‬
‫ببساطة أردت أن أقول‪( :‬لقد حتققت بشارة وثورة جنم‬
‫التى تنبأ بها فى قصائده)‪ ،‬لكن تصوير الفيلم والسيناريو‬
‫اخل��اص به مت االنتهاء منهما قبل قيام ال�ث��ورة‪ ،‬التى لم‬
‫نستغلها لصاحلنا»‪.‬‬
‫وأض ��اف ال�ش�م��اع‪« :‬ه�ن��اك أش�ي��اء كثيرة جعلت احلظ‬
‫محالفا لنا‪ ،‬فقد كتب جن��م قصيدة ع��ام ‪ 1972‬اسمها‬
‫(التحقيق) وذكر فيها كلمة ‪ 25‬يناير ألنه حدثت مظاهرات‬
‫الطلبة فى ذلك العام يوم ‪ 24‬يناير‪ ،‬واعتصموا يوم ‪25‬‬
‫فى ميدان التحرير‪ ،‬كما أن له قصيدة شهيرة اسمها (كل‬
‫ما تهل البشاير) كناية عن بداية كل عام وهو شهر يناير‪،‬‬

‫وعندما تستمعن لكام هذه القصيدة جتدينه منطبقا‬
‫متاما على ال �ث��ورة‪ ..‬كل ذل��ك حمسنى على إضافة تلك‬
‫املشاهد املوثقة للثورة ألؤكد حتقق حلم الرجل‪ ،‬الذى ما‬
‫زال على قيد احلياة وشاهد وعايش تلك الثورة التى تنبأ‬
‫بها»‪.‬‬
‫وع��اد عصام الشماع لفترة ما قبل الثورة‪ ،‬حيث قال‪:‬‬
‫«احل�م��د لله ل��م تعترض أى م��ن اجل�ه��ات الرقابية على‬
‫أح ��داث الفيلم رغ��م أن��ه يحمل الكثير م��ن اإلسقاطات‬
‫على النظام البائد‪ ،‬ألنهم اعتبروه تاريخيا حلد ما‪ ،‬نظرا‬
‫لتعرضه لفترة مظاهرات الطلبة فى السبعينيات‪ ،‬ولكن‬
‫على الناحية األخ��رى فوجئت بضابط أم��ن دول��ة يريد‬
‫مقابلتى ألحدثه عن الفيلم ألنهم يعلمون جيدا أن خالد‬
‫ال�ص��اوى ناشط سياسى وث��ورى‪ ،‬ولكنه لم يعترض على‬
‫شىء فى النهاية عندما علم مبحتوى العمل»‪.‬‬
‫وحول املنافسة مع فيلم «صرخة منلة»‪ ،‬أكد الشماع أن‬
‫املنافسة ستكون جيدة‪ ،‬وفى النهاية اجلمهور سيكون هو‬
‫احلكم والفيصل الرئيسى بينهما‪.‬‬

‫«من أجل أن تعيش منلة تأكل سكر وتنعم بالسام‪،‬‬
‫الزم تخرم احلائط وتعيش بداخله»‪ ...‬هذا هو الوصف‬
‫الذى أطلقه السيناريست طارق عبداجلليل على فيلمه‬
‫اجلديد «صرخة منلة» الذى قال عنه «أى سينمائى يفكر‬
‫فى صنع فيلم عن ثورة يناير فعليه أن يشاهد هذا العمل‬
‫أوال»‪.‬‬
‫وق��ال عبداجلليل‪« :‬ف��ى ه��ذا الفيلم أق��دم شخصية‬
‫مصرى ثائر على ك��ل األوض ��اع الفاسدة وال�ت��ى جتعله‬
‫يخسر هو وعائلته كثيرا‪ ،‬وكان من الطبيعى نتيجة هذا‬
‫الغليان الداخلى � ليس بداخله هو فقط ولكن بداخل كل‬
‫مصرى � أن حتدث الثورة فى النهاية‪ ،‬لذلك فمن السهل‬
‫أن نضع فى نهاية الفيلم مشاهد من الثورة‪ ،‬والتى عندما‬
‫يشاهدها املتفرج سيشعر أنها امتداد طبيعى لأحداث‪،‬‬
‫وليست مقحمة عليه إطاقا‪ ،‬وقد رأيت بعد قيام الثورة‬
‫أن ذلك العمل هو أولى بالثورة»‪.‬‬
‫مضيفا‪« :‬ش��رع��ت ف��ى ك�ت��اب��ة ذل��ك ال�ع�م��ل م�ن��ذ عام‬
‫‪ 2009‬وقد واجهت مشكات كثيرة فى خروجه للنور‪،‬‬

‫الستقبال أفام أخرى ستصل خال أيام عن‬
‫ط��ري��ق ال�ب��ري��د‪ .‬وأوض ��ح ع��دل��ى أن��ه م��د فترة‬
‫التقدم ملسابقتى الديجيتال وأف��ام ‪ 25‬يناير‬
‫إلى ‪ 10‬يونيو القادم‪ ،‬حيث أكد أنه حتى اآلن لم‬
‫يتقدم سوى ‪ 10‬أفام فقط‪.‬‬
‫يشارك فى جلنة مشاهدة املهرجان كل من‬
‫أحمد احلضرى‪ ،‬ومحيى الدين فتحى‪ ،‬وضياء‬
‫حسنى‪ ،‬وسوسن زكى‪ ،‬وصفاء الليثى‪ ،‬ويعقوب‬
‫وهبى‪.‬‬

‫فقد استدعتنى النيابة العسكرية وأمرونى بعدم املساس‬
‫باجليش بأى شكل من األشكال وكتبونى إقرارات بهذا‬
‫نظرا ألن هناك حديثا بالفيلم مع وزير الدفاع أوجه له‬
‫سؤاال أساسيا‪ ،‬وهو كيف ميكنه حماية مواطنى دولته‬
‫فى الوقت ال��ذى متتلك فيه دول��ة على حدودنا ساحا‬
‫ن��ووي��ا‪ ،‬كما مت استدعائى م��ن قبل ج�ه��از أم��ن الدولة‬
‫املنحل‪ ،‬وأب��دوا لى ‪ 21‬ماحظة على الفيلم وقالوا لى‬
‫(كل عيش)‪ ،‬ولكن بقيام الثورة سقطت تلك امللحوظات‬
‫تلقائيا ووافقت الرقابة عليه»‪.‬‬
‫وعن املنافسة احملتملة بن «صرخة منلة» و«الفاجومى»‬
‫نظرا لتعرضهما للثورة‪ ،‬أكد طارق عبداجلليل قائا‪« :‬ال‬
‫عاقة لى باملنافسة ألن كل فيلم له فكرته وحسه الفنى‪،‬‬
‫وف��ى النهاية رب�ن��ا أع�ل��م بالنتيجة ال�ت��ى سياقيها كا‬
‫العملن‪ ،‬فمن املمكن أن يرحب اجلمهور بهما جدا ألنهم‬
‫يريدون أن يروا الثورة التى عايشوها‪ ،‬ومن املمكن أن‬
‫يعزفوا عنهما ألنهم يريدون مشاهدة أفام تفرج عنهم‬
‫همومهم وتكون بها نسبة كبيرة من الكوميديا»‪.‬‬

‫قراصنة الكاريبى‬
‫وال��ت دي��زن��ى‪ ،‬الشركة املنتجة للفيلم‪ ،‬لم‬
‫ت �ص��رف ع �ل �ي��ه وح� �س ��ب‪ ،‬ب ��ل ص�ن�ع�ت��ه حسب‬
‫خيالها‪ ،‬طبقا للشروط واملواصفات املجربة‪،‬‬
‫األك �ي��دة امل�ف�ع��ول‪ ،‬لنجاح ال�ع�م��ل‪ ،‬ف��ى اجلزء‬
‫الرابع من «قراصنة الكاريبى»‪ ،‬يتخلى املخرج‬
‫األمريكى روب مارشال عن أسلوبه اخلاب‬
‫فى األف��ام االستعراضية‪ ،‬مثل «شيكاغو»‬
‫و«‪ 9‬نساء»‪ ،‬ليلتزم مبدرسة «توم وجيرى»‪..‬‬
‫بطله‪ ،‬الكابنت ج��اك إس�ب��ارو‪ ،‬ب��أداء جونى‬
‫دي��ب‪ ،‬هو املعادل البشرى للفأر «جيرى»‪،‬‬
‫س � ��واء م ��ن ن��اح �ي��ة ال �ش �ك��ل أو اجلوهر‪،‬‬
‫رأس��ه صغير‪ ،‬أوض��ح ما فيه تلك العينان‬
‫احملاطتان بكحل أس��ود‪ ،‬ال تستقران على‬
‫حال‪ ،‬فم واسع بأسنان حادة‪ ،‬بعضها بطرابيش‬
‫ذه��ب‪ ،‬ش��ارب ميتد إل��ى جانب الشفتن‪ ،‬حتت‬
‫قبعة اجللد قطعة قماش حمراء‪ ،‬حتتها جدائل‬
‫شعر مرصعة بخرز م�ل��ون‪ ،‬مابسه قدمية‪،‬‬
‫مهملة‪ ،‬تعطى إح�س��اس��ا ب �س��وء رائحتها‪..‬‬
‫وه ��و‪ ،‬م�ث��ل «ج� �ي ��رى»‪ ،‬ذك ��ى وم � ��راوغ‪ ،‬ماكر‪،‬‬
‫منتبه دائما‪ ،‬مطلوب للعدالة‪ ،‬مطارد من قراصنة‬
‫آخرين‪ ،‬متعدد املهارات‪ ،‬يجرى ويختبئ ويسبح‬
‫ويقفز ويتسلق‪ ،‬وال يفقد توازنه إذا سار على حبل‬
‫م�ش��دود‪ ،‬مييل إل��ى جتنب الصدامات واملعارك‬
‫املباشرة‪ ،‬ولكن إذا دعت الضرورة‪ ،‬يثبت جدارة‬
‫فى استخدام الغدارة أو اللعب بالسيف‪ ..‬وطوال‬
‫ثلث ال�س��اع��ة‪ ،‬ف��ى ب��داي��ة الفيلم‪ ،‬نتابع مطاردة‬
‫اجلنود البريطانين جلاك إسبارو � احملكوم عليه‬
‫باإلعدام � فى أروقة القصر امللكى‪ ،‬ثم فى شوارع‬
‫ل�ن��دن ال �ق��رن ال �س��ادس ع�ش��ر‪ ،‬م��ع الصراعات‬
‫االستعمارية بن الدول املتنافسة آنذاك‪ ،‬وتكوين‬
‫شركة الهند الشرقية‪ ،‬سيئة الصيت‪.‬‬
‫قصة وسيناريو «قراصنة الكاريبى» اشترك‬
‫فيهما ستة كتاب لذا يبدو الفيلم أقرب لإلعداد‬
‫من اإلبداع‪ ،‬ينهض على أساس هندسى محكم‪،‬‬
‫ويعتمد على طبخة مجربة‪ ،‬م��ع بعض التوابل‬
‫اجل��ذاب��ة‪ ..‬ال�ق��ط ال �ش��رس «ت���وم»‪ ،‬مت فكه إلى‬
‫اثنن م��ن أش��ر القراصنة‪« :‬ب��اك ب�ي��رد» الذى‬
‫ال يعرف الرحمة‪ ،‬ومعه ابنته العنيفة‪ ،‬التى‬
‫يحبها إسبارو‪ ،‬وال يتورع عن التخلى عنها إذا‬
‫دعت ال�ض��رورة‪ ..‬و«باربوسا»‪ ،‬ال��ذى «بصقته‬
‫جهنم ألن اجلحيم ال يطيقه»‪ .‬يندلع الصراع‬
‫بن الثاثة‪ ،‬من أجل الوصول واالستياء على‬
‫«ينبوع احلياة»‪ ،‬ذلك املاء الذى يجدد الشباب‪،‬‬
‫وك� ��أن ال��رغ �ب��ة اجل �ن��ون �ي��ة ف ��ى ام �ت��اك��ه هى‬
‫االمتداد الشره لاستحواذ على العاج والذهب‬
‫وال �ب �ت��رول‪ ،‬وال ي�ف��وت الفيلم اإلش ��ارة إل��ى ما‬
‫متثله تلك ال�ص��راع��ات م��ن ت�ض��ارب املصالح‬
‫بن ال��دول االستعمارية النهمة‪ ،‬وعلى رأسها‬
‫إجنلترا وإسبانيا‪.‬‬
‫تنتقل امل �ط��اردات من امل��دن إل��ى البحار‪،‬‬
‫وم �ن �ه��ا إل� ��ى امل �س �ت �ن �ق �ع��ات‪ ،‬ث ��م الغابات‬
‫واألحراش‪ ،‬ثم اليابسة‪ ،‬مصحوبة مبؤثرات‬
‫صوتية مدهشة وموسيقى مصاحبة تؤجج‬
‫االنفعاالت‪ ،‬وضعها هانز زامي��ر‪ ..‬وقبل أن‬
‫يتسلل امللل إل��ى املشاهدين‪ ،‬يلقى الفيلم‬
‫ب�ك��روت راب�ح��ة‪ ،‬فيقدم شيئا م��ن أسطورة‬
‫حوريات البحر‪ ،‬بجمالهن الفاتن‪ ،‬ووحشيتهن‪،‬‬
‫مع ملسة رومانسية بن إحدى احلوريات وشاب‬
‫ودي ��ع‪ .‬وب �ه��ذا ي�ك��ون «ق��راص�ن��ة ال�ك��اري�ب��ى» قدم‬
‫وجبة مشبعة‪ ،‬قد ينقصها اإلبداع الكبير‪ ،‬ولكنها‬
‫بالتأكيد‪ ،‬جيدة الصنع‪ ،‬شديدة اإلحكام‪.‬‬

‫كمال رمزى‬

‫أحالم الرئيس قانون‪ ..‬واجتاه نظامه هدف‬

‫«الرقابة» من فاروق ملبارك‪ ..‬املنع هو األساس واحلرية «حني ميسرة»‬
‫كتب ـ إياد إبراهيم‪:‬‬
‫رحلة طويلة عاشتها الرقابة على السينما‬
‫املصرية‪ ،‬ب��دأت مع بدايات األلفية املاضية‬
‫ول��م تنته حتى اآلن‪ ..‬منع وم �ص��ادرة وقص‬
‫وحذف وقضايا وصراعات مختلفة األهداف‬
‫واألس�ب��اب‪ ،‬ولكن اتفقنا أو اختلفنا جند أن‬
‫الكيان الرقابى فى مصر كان دائما كاحلرباء‬
‫تتلون بلون النظام احلاكم‪ ..‬حتتكم بأوامره‬
‫وتنتهى بنواهيه‪ ..‬تضع نفسها حتت خدمته‬
‫حتى وإن لم يطلب أو يأمر‪ ..‬تسير على مبدأ‬
‫أح��ام الرئيس قانون‪ ،‬واجت��اه نظامه هدف‬
‫قومى‪.‬‬

‫«ص��ورة احد اخللفاء الراشدين وأهل البيت‬
‫والعشرة املبشرين باجلنة أو سماع أصواته‬
‫وذلك صورة السيد املسيح أو أحد من األنبياء‬
‫عموما على أن يراعى الرجوع فى كل هذا إلى‬
‫اجلهات الدينية املختصة أى أنشأ صراحة‬
‫رقابة دينية بجوار الرقابة الرسمية‪.‬‬
‫ولكن امل�ف��ارق��ة الفعلية أن��ه ورغ��م مغازلة‬
‫التيار الدينى إال أن عصر السادات كان أكثر‬
‫العصور إباحة للعرى فى السينما!‬

‫مبارك بني الفوضى واحلرية‬

‫البداية‬

‫خالد صالح‬

‫يحاول الباحث محمود على فى‬
‫كتابه مائة عام من الرقابة على‬
‫السينما امل �ص��ري��ة التوصل‬
‫إل��ى أول��ى اللوائح املكتوبة‬
‫رق��اب�ي��ا ولكنه ال يجد إال‬
‫واق �ع��ة اس �ت �ج��واب لوزير‬
‫الداخلية املصرى ع��ام ‪28‬‬
‫مبجلس النواب عن انتشار‬
‫الصور اخلليعة فى املجات‬
‫وال � ��رواي � ��ات اخل �ل �ي �ع��ة على‬
‫امل �س��ارح وك��ان ه��ذا ممنوعا‬
‫ولكن بقانون العقوبات وليس‬
‫ب �ق��ان��ون رق��اب��ى ب ��امل ��ادة ‪155‬‬
‫م��ن ق��ان��ون ال �ع �ق��وب��ات‪ ،‬ويصل‬
‫ال�ب��اح��ث ب�ع��د ه��ذا االستجواب‬
‫إل��ى اآلت��ى «أن��ه وف��ى نهاية نفس‬
‫العام اجتمعت جلنة تهدف إلى منع‬
‫األخاق أو‬
‫ارتكاب اجلرائم أو مس األخ‬
‫اآلداب العامة أو األدي ��ان السماوية‬
‫وم �ن��ع ت�ع��ال�ي��م خ �ط �ي��رة كالشيوعية‬
‫وغيرها «ويظهر التعبير األخير ألول‬
‫مرة فى قاموس الرقابة السينمائية‬
‫كما يقول على‪ ..‬ويعتبر املهد األول‬
‫للرقابة السياسية فيما بعد ولكنه‬
‫يؤكد أنه رغم هذا فإن العصر امللكى‬
‫قليا‬
‫ل��م ي�ش�ه��د م��وان��ع س�ي��اس�ي��ة إال قلي‬
‫جدا كفيلم ليلة القدر ومسمار جحا‬
‫��ن‪ ..‬أم��ام ب��اق��ى امل��وان��ع فكانت‬
‫والش ��ن‪..‬‬
‫تتعلق مبظهر ال��دول��ة وسمعة مصر‬
‫واحلاشية امللكية وبالطبع امللك‪.‬‬

‫فيلم شىء من اخلوف‬

‫عصر اخلوف‬

‫يتحدث الناقد مصطفى درويش عن العصر‬
‫الناصرى وحتديدا فى الفترة التى تولى فيها‬
‫الرقابة والتى تزامنت مع نكسة ‪ 67‬فيقول‪:‬‬
‫بعد النكسة انشغل الرئيس مبا حدث للبلد‬
‫وبخافاته مع عبداحلكيم عامر فكانت هذه‬
‫هى فرصتى الكبيرة ألعمل بحرية وأستطيع‬
‫القول بإنها الفترة الذهبية للرقابة ولكنى‬
‫قمت مبنع جميع األفام التى أتتنى خصوصا‬
‫م��ن ال�ق��وات املسلحة ألنها كانت تريد قلب‬
‫احلقيقة وإظهار اجليش مبظهر القوى‪ ،‬وهو‬
‫ما خشيت أن يسبب غضبا شعبيا أكبر لدى‬
‫اجلمهور اليائس احملتقن‪ ..‬ولكنى الحظت‬
‫ظ ��اه ��رة غ��ري �ب��ة أال وه���ى خ���وف املبدعن‬
‫أن�ف�س�ه��م م��ن احل��ري��ة وع� ��دم ث�ق�ت�ه��م فيها‪،‬‬
‫فمثا فيلم البوسطجى فى قصته األصلية‬
‫جتد قصة احلب بن فتاة أرثوذكسية وشاب‬
‫بروتستانى وهو ما غيره صناع العمل وحدهم‬
‫خوفا من الرقابة رغم أننى دعوتهم كثيرا إلى‬
‫العمل بحرية‪.‬‬
‫وعندما سمحت بعرض األف��ام األجنبية‬
‫كاملة دون ح��ذف هاجمنى املبدعون خوفا‬
‫من تاثير الفيلم األجنبى على املصرى عندما‬
‫يعرض دون حذف‪ ..‬ولم يحاول أحد استغال‬
‫هذا الهامش من احلرية‪.‬‬

‫فيلم الكرنك‬

‫حرية السب‬

‫وننتقل إل��ى ع�ص��ر ال��س��ادات لنجد قمة‬
‫التناقضات فى هذا العصر الذى حاول فيه‬
‫ال��رئ�ي��س ال��راح��ل أن يظهر للجميع مبظهر‬
‫املتحرر الليبرالى واستغل هذا لتشويه العهد‬
‫الناصرى كما جاء فى كتاب ‪ 100‬عام على‬
‫ال��رق��اب��ة فيقول‪ :‬بعد ناصر خرجت املوجة‬
‫األولى من األفام املضادة لثورة يوليو باسم‬
‫ث ��ورة التصحيح وص ��ار حكم ن��اص��ر يرتبط‬
‫باإلرهاب والتعذيب ومراكز القوى فى سلسلة‬
‫من األف��ام ط��وال السبعينيات مثل الكرنك‬
‫ووراء ال�ش�م��س وآه ي��ا ل�ي��ل ي��ا زم��ن وام ��رأة‬
‫من زجاج واحنا بتوع األتوبيس‪ ،‬وهى أفام‬
‫لم تطلق لها احلرية من أج��ل احلرية ولكن‬
‫نكاية فى نظام ناصر ونفاقا للعهد اجلديد‬
‫وإن تفاوتت درجات صدقها فى التعبير‪ ،‬ثم‬
‫بعد ذل��ك ونكاية ف��ى اليسار امل�ص��رى أطلق‬
‫السادات احلرية للتيارات الدينية التى صار‬
‫لها الغلبة خال سنوات قليلة!‬
‫ويظهر الكتاب تلك احملاوالت ملغازلة التيار‬
‫الدينى على يد السادات بصدور ق��رار رقم‬
‫‪ 220‬لسنة ‪ 76‬الذى استنسخ قرارات فبراير‬
‫‪ 47‬الرقابية وزاد عليها فيما يتعلق بالشأن‬
‫الدينى فلم يكتف ال�ق��رار بعد ظهور صورة‬
‫النبى محمد صراحة أو رمزا بل أضاف إليها‬

‫أم ��ا ف��ى ع�ص��ر م �ب��ارك فيحدثنا الناقد‬
‫محمود قاسم عن تلك الفترة حيث يصف‬
‫عصر ال��رئ�ي��س امل�خ�ل��وع ب��أن��ه أك�ث��ر العصور‬
‫حرية خصوصا أنها شهدت أفاما تتعرض‬
‫لشخصية الرئيس نفسه س��واء بالسلب أو‬
‫اإلي �ج��اب كالديكتاتور أو ط�ب��اخ الرئيس أو‬
‫ظاظا رئيس جمهورية عكس الرئيس السادات‬
‫الذى ادعى أنه ليبرالى وكانت فترته شهدت‬
‫أوسع مساحات للعرى فى السينما ولكنه كان‬
‫ال يسمح بانتقاده هو شخصيا‪.‬‬
‫ويعود قاسم لعهد مبارك ويقول‪ :‬كان ميلك‬
‫وزير ثقافة مستنيرا وهو فاروق حسنى يحمل‬
‫روحا أوروبية وفى عهده ظهرت أفام كثيرة‬
‫تنتقد الداخلية وغيرها من مظاهر الفساد‪..‬‬
‫وحتدث قاسم عن بعض الرقباء الذين تولوا‬
‫املسئولية إبان عهد مبارك والذى حملهم كثيرا‬
‫من مظاهر احلرية التى رآه��ا فضرب مثا‬
‫بعلى أبوشادى فيقول‪ :‬رغم اختافى الشديد‬
‫م��ع أب��وش��ادى لكنى ال أن �ك��ر عليه أن��ه كان‬
‫رجا صاحب رؤية وقلم ولم يستخدم مقص‬
‫الرقيب إال قليا عكس دري��ة ش��رف الدين‬
‫ال�ت��ى ام �ت��أت فترتها ب��امل�ش�ك��ات‪ ..‬وكذلك‬
‫مدكور ثابت وال��ذى أق��ام ما يسمى مبجلس‬
‫شورى النقاد ولكنى أذكر أن أجرأ الرقباء فى‬
‫تاريخ الرقابة كان مصطفى درويش‪.‬‬
‫وه�ن��ا يختلف ال��رق�ي��ب ال�س��اب��ق مصطفى‬
‫درويش كليا ما قاله قاسم فيما يخص عصر‬
‫مبارك فقال‪ :‬لم يكن عصر مبارك باألكثر‬
‫حرية ولكنه األكثر فوضى‪ .‬فكانت األفام‬
‫متنع وتعرض طبقا لأهواء الشخصية وطبقا‬
‫الس��م ص�ن��اع�ه��ا‪ ،‬ف ��إذا ك��ان��وا ح��اص�ل��ن على‬
‫رضا بشكل ما تعبر أفامهم وإن كانوا غير‬
‫حاصلن على نفس الرضا متنع أفامهم‪.‬‬

‫‪amroselim@hotmail.com‬‬

‫تاري ـ ــخ الرقاب ـ ـ ــة‬
‫< ‪ 1914‬لم تكن هناك رقابة باملعنى املفهوم على األفام‪ ،‬لكن كانت الرقابة‬
‫تتبع الئحة التياترات التابعة إلدارة املطبوعات بوزارة الداخلية‪.‬‬
‫< ‪ 1938‬تبعت الرقابة وزارة الشئون االجتماعية وكانت تشمل إدارة الرقابة‬
‫على األفام‪.‬‬
‫< ‪ 1939‬أشرفت وزارة الداخلية من الناحية الفنية على الرقابة والشئون‬
‫االجتماعية من اجلهة اإلدارية عند قيام احلرب العاملية الثانية‪.‬‬
‫< ‪ 1950‬تبعت الرقابة وزارة الداخلية‪.‬‬
‫< ‪ 1953‬أنشئت وزارة اإلرشاد القومى وتبعت لها إدارة املطبوعات‪ ،‬التى تتبعها‬
‫األفام نقا عن وزارة الداخلية‪.‬‬
‫< ‪ 1953‬أنشئت مصلحة االستعامات وكانت إدارة من إدارات وزارة اإلرشاد‬
‫ومن ثم تبعت لها إدارة املطبوعات ومن ثم انسلخت إدارة الرقابة من إدارة‬
‫املطبوعات‪ ،‬وأصبحت تعرف باسم مراقبة الشئون الفنية‪ ،‬وتتبعها اإلدارات‬
‫التالية «إدارة األفام السيناريوهات واملسرحيات‪ ،‬األغانى‪ ،‬التفتيش الفنى»‪.‬‬
‫< ‪ 1953‬صدر القانون رقم ‪ 585‬باستثناء مصلحة الفنون وكانت تتبع وزارة‬
‫اإلرشاد القومى ثم سلخت إدارة الرقابة من مصلحة االستعامات وضمت إلى‬
‫مصلحة الفنون‪.‬‬
‫وبعد مجموعة من التحوالت صدر عام ‪ 1959‬قرار بإلغاء مصلحة الفنون‪،‬‬
‫وضمت إدارات الرقابة املختلفة إلى ديوان عام وزارة الثقافة واإلرشاد القومى‬
‫قد أصدر قرارا وزاريا رقم خمسة لنفس السنة بتنظيم الوزارة‪ ،‬وأنشئت إدارة‬
‫واحدة للرقابة عرفت باسم إدارة الرقابة على املصنفات الفنية برئاسة جنيب‬
‫محفوظ ومن يومها وتعاقب على الرقابة ‪ 17‬رقيبا بداية من جنيب محفوظ‬
‫انتهاء بسيد خطاب‪.‬‬

‫الأخرية‬
‫العدد‪ 851‬ـ األربعاء ‪ 1‬من يونيو ‪2011‬‬
‫‪Issue 851 - 1 Jun. 2011‬‬

‫سيدات العريش يقطعن الطريق‬

‫كتب ـ مصطفى سنجر‪:‬‬
‫فى سابقة هى األولى من نوعها قطعت سيدات من‬
‫العامالت فى مركز املعلومات واتخاذ القرار الطريق‬
‫ال��دول��ى أم��ام محافظة دي ��وان شمال سيناء‪ ،‬أمس‪،‬‬
‫للضغط على املسئولني لصرف استحقاقات مالية‪.‬‬
‫احمل�ت�ج��ات ط��ال�بن ب��إق��ال��ة م��دي��رة ش�ئ��ون العاملني‬
‫ب��دي��وان احملافظة ملسئوليتها عن ع��دم ص��رف راتب‬
‫شهرى أبريل ومايو‪ ،‬وطالنب وزير املالية بتنفيذ وعده‬
‫بتعيينهن على بند أفضل ماليا‪.‬‬

‫فهمى هويدى‬

‫إمارة زجنبار اإلسالمية‬

‫‪amroselim@hotmail.com‬‬

‫أمريكا تعتقل مصرف ًيا مصر ًيا لالشتباه فى اعتدائه جنس ًيا على عاملة فندق‬
‫كتب ـ هيثم نورى‪:‬‬
‫فى حادثة تذكر بواقعة مدير صندوق النقد الدولى السابق‬
‫الفرنسى دومنيك س�ت��راوس ك��ان‪ ،‬أف��ادت شبكة «أى ب��ى سى»‬
‫اإلخبارية األمريكية بأن شرطة مدينة نيويورك اعتقلت مصرفى‬
‫مصرى (‪ 74‬عاما)؛ لالشتباه فى «اعتدائه جنسيا» على عاملة‬
‫(‪ 44‬عاما) فى فندق «بيير» الذى ينزل فيه‪.‬‬
‫الشبكة أضافت أن املصرفى املصرى‪ ،‬وهو رئيس مجلس إدارة‬
‫سابق لواحد من بنوك القطاع العام‪ ،‬قد «اعتدى على العاملة»‪،‬‬
‫عندما أح �ض��رت ل��ه م�ن��ادي��ل ورق �ي��ة طلبها‪ ،‬ومت اعتقاله بتهم‬
‫«االعتداء اجلنسى‪ ،‬واالحتجاز غير القانونى‪ ،‬والتحرش واللمس‬
‫القسرى»‪.‬‬
‫وأوضحت أن املصرفى ك��ان مرتديا مالبس النوم (بيجامة)‬
‫عندما فتح الباب لعاملة الفندق‪ ،‬ليقوم بعدها بتقبيلها وملس‬
‫أجزاء علوية من جسدها‪ ،‬غير أنها قاومته‪ ،‬وغادرت غرفته على‬
‫الفور‪.‬‬

‫وقارنت الشبكة ما اتهم بفعله املصرفى املصرى مبا اتهم بفعله‬
‫أيضا مدير صندوق النقد الدولى السابق ستراوس كان‪ ،‬الذى‬
‫ألقى القبض عليه يوم ‪ 14‬من الشهر املاضى؛ بتهمة االعتداء‬
‫جنسيا على عاملة فندق سوفوتيل بنيويورك أيضا‪ .‬وقالت الشبكة‬
‫إن س�ت��راوس طلب م��ن العاملة أن تضع املناديل الورقية على‬
‫الطاولة‪ ،‬ومبجرد أن كانت تفعل ذلك‪ ،‬أغلق ستراوس باب الغرفة‬
‫باملفتاح‪ ،‬وهجم عليها‪ ،‬وقبلها وملس أج��زاء علوية من جسدها‪،‬‬
‫لكنها دافعت عن نفسها‪ ،‬قبل أن تخرج من الغرفة هاربة‪.‬‬
‫وقد وعدت إدارة شرطة نيويورك مبزيد من التفاصيل فيما‬
‫يخص قضية امل�ص��رف��ى امل �ص��رى‪ ،‬ال��ذى وصفته الشبكة بأنه‬
‫«ب��ارز»‪ .‬وأصدر فندق «بيير» الفخم ذى اخلمسة جنوم‪ ،‬القريب‬
‫من حديقة سنترال بارك‪ ،‬بيانا شدد فيه على أن «األولوية هى‬
‫سالمة الضيوف والعاملني‪ ،‬ون��أخ��ذ ك��ل الشكاوى على محمل‬
‫اجل��د‪ ،‬وق��د أبلغنا إدارة ش��رط��ة ن�ي��وي��ورك ب��احل��ادث‪ ،‬وسنكون‬
‫ملتزمني مبتطلبات التحقيق أيا كانت»‪.‬‬

‫‪ 4‬ابتكارات فى هندسة طنطا‬

‫كتب ـ عالء شبل‪:‬‬
‫ابتكر طالب كلية الهندسة بجامعة طنطا ‪ 4‬مشاريع علمية‬
‫فى مجال استخدام الطاقة املتجددة تشمل جهازا لتحلية‬
‫مياه البحر بالطاقة الشمسية‪ ،‬وجهازا للتحكم فى األجهزة‬
‫املنزلية من اخل��ارج عن طريق التليفون‪ ،‬وتكييفا صحراويا‬
‫يستخدم املخلفات الزراعية‪ ،‬وتصميمات إلنسان آلى يتحرك‬
‫داخل خطوط اإلنتاج باملصانع وآخر ألخذ عينات من األماكن‬
‫التى يصعب دخ��ول اإلنسان إليها‪ .‬وأوضحت رئيس جامعة‬
‫طنطا الدكتورة هالة فؤاد أن هذه االبتكارات جاءت فى إطار‬
‫املسابقة التى أقيمت ضمن فعاليات امللتقى الرقمى الثالث‬
‫للطاقة املتجددة ألندية العلوم الذى ُعقد باجلامعة وشاركت‬
‫فيه جامعات املنوفية‪ ،‬سوهاج‪ ،‬بورسعيد‪ ،‬حلوان‪ ،‬القاهرة‪،‬‬
‫األزه��ر‪ ،‬كفر الشيخ‪ ،‬وبنها‪ .‬وأش��ارت إل��ى أن املؤمتر انتهى‬
‫إلى عدد من التوصيات ركزت على تفعيل دور نوادى العلوم‬
‫داخل اإلدارة العامة لرعاية الطالب‪ ،‬وزيادة الدعم املالى لها‬
‫وتزويدها بكوادر علمية متخصصة‪.‬‬

‫«إم � ��ارة زجن��ب��ار اإلس�ل�ام��ي��ة» ت �ع��د أح� ��دث حيلة‬
‫اس �ت �خ��رج �ه��ا ال��رئ �ي��س ال �ي �م �ن��ى م ��ن ك�ي�س��ه لتبرير‬
‫استمراره فى السلطة‪ ،‬إذ بعدما ظل يناور ويراوغ فى‬
‫رفض التنحى طوال أربعة أشهر‪ ،‬وبعد الدماء التى‬
‫أسالها والنعرات القبلية التى حاول إثارتها‪ ،‬وبعدما‬
‫ل َّوح باحتماالت احلرب األهلية‪ ،‬واستنفد رصيده من‬
‫األع��ذار واحليل التى تعلل بها لعدم توقيع املبادرة‬
‫اخلليجية لالنتقال السلمى للسلطة‪ .‬بعد كل ذلك‬
‫فإنه وجد أن «القاعدة» هى احلل‪.‬‬
‫لست واثقا مما إذا كان الرئيس اليمنى التقط فكرة‬
‫فزاعة القاعدة من نظيره الليبى أم ال‪ ،‬ألن األخير‬
‫استخدم الفزاعة ذاتها إلثارة مخاوف الغربيني من‬
‫الثائرين على نظامه‪ ،‬ولكننا نعرف أن لتنظيم القاعدة‬
‫وجودا فى اليمن (حيث أصول أسرة بن الدن) قبل أن‬
‫تصل أصداؤه إلى املغرب العربى‪.‬‬
‫نعرف أيضا أن التخويف بالفزاعة اإلسالمية‬
‫شائع فى أوساط املستبدين (وبعض املثقفني) العرب‪،‬‬
‫وأن التلويح بحضور تنظيم القاعدة هو أعلى درجات‬
‫التخويف‪ .‬وظل منطق القادة املستبدين يردد حجة‬
‫واح��دة‪ ،‬خالصتها أن أنظمتهم إذا كانت سيئة (هم‬
‫ال يظنون أنها كذلك) فإن البديل عنهم يظل األسوأ‪،‬‬
‫ليس فقط فيما ميكن أن يوقعه من ظلم واحتكار‬
‫وفساد‪ ،‬وإمنا أيضا فيما يشكله من تهديد للمصالح‬
‫الغربية‪ .‬وهى حجة صدقها الساسة الغربيون ولم‬
‫ينسوها ط��وال الوقت‪ .‬ولذلك فإنهم شملوا العقيد‬
‫القذافى برعايتهم‪ ،‬وظلوا على دعمهم للرئيس على‬
‫صالح الذى فتح لألمريكيني أبواب اليمن وسماواتها‪،‬‬
‫ل�ك��ى ي �ق��ودوا بأنفسهم م�لاح�ق��ة ع�ن��اص��ر القاعدة‬
‫وتصفيتهم‪ ،‬وه��و م��ا ل��م تقصر فيه االستخبارات‬
‫والقوات اخلاصة األمريكية‪ .‬ولكن األمريكيني وكل‬
‫الساسة الغربيني حني داهمتهم االنتفاضات العربية‬
‫رفعوا أيديهم ووقفوا يتفرجون‪ ،‬وباتوا يراهنون على‬
‫الورقة الرابحة‪ .‬وفى حني تدخلوا إلى جانب الثوار‬
‫ف��ى ليبيا‪ ،‬ف��إن السفير األم��ري�ك��ى وممثلى االحتاد‬
‫األوروبى كانوا حاضرين فى مختلف مراحل التفاوض‬
‫لنقل السلطة فى اليمن‪.‬‬
‫من الواضح أنه حني ضاق اخلناق حول الرئيس‬
‫اليمنى‪ ،‬فاتسع نطاق اجلماهير املطالبة برحيله‪ .‬ولم‬
‫تفلح عمليات القمع والترهيب التى مارسها رجاله‪،‬‬
‫فإنه ألقى بورقة اإلمارة اإلسالمية لكى يبلغ اجلميع ــ‬

‫خصوصا الدول اخلليجية والغربية ــ بأن خطر تنظيم‬
‫ال�ق��اع��دة حقيقى ول�ي��س م�ج��رد ف��زاع��ة‪ ،‬وأن اليمن‬
‫مرشحة ألن تصبح أفغانستان أو صوماال أخرى‪ ،‬إذا‬
‫ما ترك احلكم أو أرغم على ذلك‪.‬‬
‫كان اليمنيون أول من أدرك ذل��ك‪ ،‬إذ الحظوا أن‬
‫محافظ «أب�ي�ن» واملسئولني ف��ى ال��دوائ��ر احلكومية‬
‫وامل��راك��ز األم�ن�ي��ة وأج �ه��زة السلطة احمللية غادروا‬
‫مدينة زجنبار عاصمة احملافظة اجلنوبية بصورة‬
‫مفاجئة‪ .‬بدت أقرب إلى االنسحاب واإلخالء املتعمد‬
‫للساحة‪ .‬ف��ى ال��وق��ت ذات��ه ف��إن ع��ددا م��ن املسلحني‬
‫الذين يتراوحون بني ‪ 300‬و‪ 500‬شخص دخلوا إلى‬
‫املدينة من مختلف االجتاهات‪ ،‬حيث كان معظمهم‬
‫يتمركز فى مديرية «جعار» التى يسيطرون عليها منذ‬
‫منتصف شهر مارس املاضى‪ ،‬وبسهولة اقتحم هؤالء‬
‫املقار احلكومية ومعسكرات الشرطة واألمن املركزى‬
‫ومبنى جهاز االستخبارات‪ .‬بعدما مت إخالؤها من‬
‫اجل�ن��ود واحل��راس��ات ال�ت��ى اختفت ب��دوره��ا بصورة‬
‫غامضة ف��ى أم��اك��ن غير معلومة‪ .‬ومبنتهى اليسر‬
‫متكنوا من االستيالء على ما فى تلك األماكن من‬
‫عتاد وأسلحة مختلفة بينها عربات مصفحة وناقالت‬
‫جند ورشاشات متوسطة وقذائف وقنابل هجومية‬
‫وصواريخ محمولة على الكتف من نوع بازوكا وآر‪.‬‬
‫بى‪.‬جى‪.‬‬
‫فى فضح العملية أصدرت قيادة القوات املسلحة‬
‫املؤيدة للثورة بيانها األول الذى قالت فيه إن الرئيس‬
‫اليمنى أصدر توجيهاته لألجهزة األمنية فى «أبني»‬
‫بتسليم مؤسسات الدولة للجماعات املسلحة إليهام‬
‫الدول الغربية بأن اليمن مرشح ألن يصبح صوماال‬
‫أخرى‪ .‬وأعلن البيان فى مؤمتر صحفى حضره ثمانية‬
‫من قادة اجليش برتبة لواء‪ .‬وهو ما اتفق معه وزير‬
‫الداخلية اليمنى السابق حسني محمد عرب الذى‬
‫قال إن القاعدة لم تشن أى هجوم على زجنبار ولكن‬
‫القيادات األمنية سلمت املدينة إلى املسلحني الذين‬
‫أعلنوها «إمارة إسالمية» ونصبوا عليها أميرا يدعى‬
‫بسام بالعيدى ينتمى إلى قبيلة املراقشة فى «أبني»‪.‬‬
‫لقد آثر الرئيس على عبدالله صالح أن يتحالف‬
‫مع «القاعدة» ليستمر فى السلطة‪ ،‬بدال من أن يسلم‬
‫البلد إلى الوطنيني الشرفاء الذين طالبوه بالرحيل‪،‬‬
‫األم��ر ال��ذى يسوغ لنا أن نقول ب��أن رئيسا كهذا ال‬
‫تناسبه إال «قاعدة» من ذاك القبيل!‬
‫‪fhoweidy@gmail.com‬‬

‫طبعت مبطابع األهرام باجلالء‬

Sign up to vote on this title
UsefulNot useful