‫اجب عن السئلة آلتية ‪:‬‬

‫السؤال الول ‪:‬‬
‫اجب عن التي‪ ( :‬إجباري )‬
‫‪-1‬حدد المقصود بمبحث الوجود ‪.‬‬
‫‪-2‬ميز بين الشك واليقين ‪.‬‬
‫‪ "-3‬تأثر أبو الحسن الشعرى بظروف عصرة "‬

‫( فسر )‬

‫‪-4‬لخص بأسلوبك خصائص الحاسة الخلقية عند شافستبرى ‪.‬‬
‫إجابة السؤال الول ‪:‬‬
‫‪-1‬مبحث الوجود ‪ :‬يدرس الوجود في صورته الكلية ( ما بعد الطبيعة – الميتافيزيقا ) ويهتم بالكشف‬
‫عن القوانين الكلية التي تفسر حقيقة الوجود وتكشف جوهرة ( قوانين المادة والحركة ) ويجيب عن‬
‫التساؤلت التالية ( هل الحركة في الوجود عشوائية أم منتظمة ؟ وما علقاتها بال تعالى ؟ وهل‬
‫الوجود مادي أم روحي ؟ أو مزيج منهما ‪.‬‬
‫‪-2‬الشك واليقين ‪ :‬موقفان متعارضان بينهما عناصر مشتركة ‪ ,‬وهى أن الشك توقف عن إصدار‬
‫الحكام ‪ ,‬بينما اليقين هو إصدار الحكام ‪ 0‬أما اوجه التشابه بينهما فهي وجود القدرة والحرية وتقديم‬
‫الدلة ‪.‬‬
‫‪-3‬أبو الحسن الشعرى ‪ :‬من اكبر أئمة المسلمين ‪ ,‬وكان فقهه العام يتمثل في العتدال والتوسط في‬
‫حل مشكلة الجبر والختيار ‪ ,‬واخرج نظرية تعرف بنظرية الكسب ‪ ,‬وكان من مبرراته انه عاش في‬
‫عصر تنازعت فيه الفرق السلمية ‪ ,‬وتطرفت في مواقفها حتى كفر رجالها بعضهم البعض ‪ ,‬بل‬
‫وتحاربوا مع بعضهم البعض أيضا مثل الشيعة والمرجئة والجبرية والمعتزلة وغيرها وقد أدى هذا‬
‫الختلف والتعدد إلى تشتت عقول المسلمين حتى اصبح العامة ل يعرفون أين الحقيقة بل كادت‬
‫غالبية المسلمين تفقد الثقة في أصحاب الفرق المتنازعة ‪ ,‬المر الذي جعل الشعرى يحاول جمع‬
‫كلمة المسلمين ويوحد فكرهم حول مبادئ وسطى خالية من التطرف والتكفير ‪.‬‬
‫‪-4‬خصائص الحاسة الخلقية ‪:‬‬
‫‪-1‬معنوية باطنية ‪ :‬وهى ليست مثل الحواس الخمس بل معنوية باطنية كامنة داخل النسان‬
‫واقرب شبها بالحاسة السادسة عند النسان أو الحاسة الجمالية ‪.‬‬
‫‪-2‬فطرية عامة ‪ :‬يولد النسان مزودا بها لذلك فأحكامها عامة ومطلقة وتوجد في النوع النساني‬
‫فقط ‪0‬‬
‫‪-3‬يمكن تنميتها ‪ :‬وذلك للنسان بالتربية الحسنة والبيئة الطيبة ويمكن القضاء عليها بسوء التربية‬
‫وانحطاط البيئة ‪0‬‬

‫‪-4‬تلقائية في تميز الخير ‪ :‬تؤدى تلقائيا إلى تميز الخير عن الشر من خلل الحدس المباشر بدون‬
‫تبرير ‪0‬‬
‫‪-5‬مستقلة بذاتها ‪ :‬ل ترتبط بأي مؤثرات أخرى مثل المصلحة الخاصة والعقل ومبادئ المنطق‬
‫لنها وجدانية تقوم على الحدس المباشر لخيرية الفعل ‪.‬‬
‫‪-6‬تحمل جزاءها في باطنها ‪ :‬القيام بفعل أخلقي يتوافق مع الحاسة الخلقية يحقق للنسان الشعور‬
‫بالراحة‪.‬‬
‫السؤال الثاني ‪:‬‬
‫‪-1‬الفيلسوف اقدر الناس على كشف مشكلت المجتمع ووضع الحلول لها‬
‫‪-2‬رفض ابن رشد نظرية الكسب عند الشعرى‬

‫(‬
‫(‬

‫)‬
‫)‬

‫‪-3‬التجاه الوجداني الحدسي رد فعل للتجاه التجريبي الوضعي‬

‫(‬

‫)‬

‫‪-4‬مبدأ السببية عند هيوم موجود في العالم الخارجي‬

‫(‬

‫)‬

‫إجابة السؤال الثاني ‪:‬‬
‫‪ (-1‬العبارة صواب )‬
‫التعليل ‪ :‬لن الفلسفة توسع الفق العقلي للفرد وهذا ما يجعله قادرا على أن يكشف مشكلت مجتمعة‬
‫بصورة دقيقة وتحليليها للوصول إلى أسبابها البعيدة وهذا ما فعلة غالبية الفلسفة في مختلف العصور في‬
‫نقد الحياة الجتماعية وعلج مشاكلها مثل‬
‫‪-1‬سقراط ‪ :‬الذي تصدى للسوفسطائيين وتغلب على أزمة المجتمع اليوناني‬

‫الغزالى ‪ :‬الذي عالج انحرافات عصرة وعمل على نشر الدعوة إلى غرس اليمان بين الشباب وحفزهم‬

‫على التمسك بأصول الدين ‪.‬‬
‫جون أ ستيوارت ميل ‪ :‬الذي ساهم في تطوير إنجلترا اقتصاديا وسياسيا في القرن ‪ 19‬من خلل نظرياته‬
‫الفلسفية عن الحرية والمنفعة العامة ‪.‬‬
‫‪ ( -2‬العبارة صواب )‬
‫التعليل ‪ :‬لن ابن رشد أكد على فشل الشعرى في محاولة التوفيق بين الموقفين السابقين بنظريته عن الكسب‬
‫‪ ,‬لن الوسط هنا ليس له وجود في الحقيقة لن الفرق بين إرادتي وتحريك يدي ل يعنى أن ال خلق لي الفعل‬
‫‪ ,‬وما دام ال خلق لي الفعل فان مسئوليتي ل تكون كاملة ‪ ,‬ويؤكد ابن رشد أن المسئولية على النسان يجب‬
‫أن تكون كاملة غير منقوصة أبدا ‪.‬‬
‫‪ ( -3‬العبارة صواب )‬
‫التعليل ‪ :‬لن المنهج التجريبي حقق نتائج هائلة في العلوم الطبيعية مما دفع المفكرين إلى تطبيق ذلك المنهج‬
‫في دراسة العلوم النسانية وخاصة في دراسة الخلق فكان رد الفعل قويا عند بعض المفكرين الذين‬
‫عارضوا ذلك لن تفسير الخلق تفسيرا ماديا يتعارض مع الطبيعة النسانية ويتجاهل جانبا هاما من جوانب‬

‫النسان هو الوجدان والعاطفة لذلك اصبح اللزام الخلقي مصدرة الوجدان والعاطفة واصبح الحدس وسيلة‬
‫التميز بين الخير والشر ‪.‬‬
‫‪ ( -4‬العبارة خطأ )‬
‫التعليل ‪ :‬لن هيوم يرى أن مبدأ السببية في حقيقته غير موجود في العالم الخارجي و إنما هي مجرد عادة‬
‫عقلية فقط نتجت عن تكرار وتتابع الظواهر بطريقة آلية نعتادها ونعتقد خطأ وجود السببية ‪.‬‬
‫السؤال الثالث ‪:‬‬
‫‪-1‬ناقش فكرة النسبية والمطلق في مجال المعرفة في ضوء دراستك لبروتاجوارس وسقراط ‪.‬‬
‫‪-2‬اشرح وجهة نظر ابن رشد التوفيقية في الحرية ‪.‬‬
‫‪ "-3‬الثورة على الحكم الملكي المستبد أحد أسباب دعوة رو سو للحرية‬

‫( وضح )‬

‫‪ "-4‬الواجب هو محور الخلق عند كانط " ناقش ‪.‬‬
‫إجابة السؤال الثالث ‪:‬‬
‫‪ *-1‬فكرة النسبية نجدها عند بروتاجوارس لنة شك في المعرفة النسانية واعتبرها غير يقينية فيقول‬
‫( النسان مقياس كل شئ فهو مقياس أن الشياء موجودة موجودة ‪ ,‬وان الشياء الغير موجودة غير‬
‫موجودة ) وهو يقصد بالنسان الكائن ألحي الفرد الذي يدرك العالم المحيط حوله منفردا وبحواسه فقط‬
‫أذن لن تكون هناك حقيقة واحدة مطلقة معيارا للصواب أو الخطأ لن الحواس هي مصدر المعرفة لذلك‬
‫تكون المعرفة النسانية أذن فردية نسبية متغيرة فل توجد حقائق يقينية ثابتة ونتيجة لذلك اصبح الشك‬
‫هو السمة السائدة في الحياة والمعرفة النسانية بوجه عام ‪.‬‬
‫*أما فكرة المطلق فتوجد عند سقراط لنة اعتبر العقل النساني عامة هو وسيلة‬
‫الدراك الصحيح للحقيقة وليست الحواس الفردية النسبية المتغيرة ومهد بذلك لبداية‬
‫عصر فكرى جديد في المجتمع اليوناني لتصبح الحقيقة مطلقة ثابتة ‪.‬‬
‫‪-2‬اتخذ ابن رشد لنفسه موقفا وسطا لحل المشكلة يتسم بالعقلنية كالتي ‪:‬‬
‫*‪ -‬ميز ابن رشد بين عالمين أساسيين في هذا الوجود وهما‬
‫أ‪ -‬عالم الرادة الداخلية للنسان و‬
‫ب‪ -‬عالم الظواهر ( السباب الخارجية في الطبيعة )‬
‫وقرر ابن رشد أن عالم الرادة الداخلية للنسان متروك له يختار فيه ما يشاء من أفعال ولكن‬
‫في حدود السباب التي قدرها ال تعالى على العالم الخارجي أما العالم الخارجي فيرجع‬
‫لمشيئة ال ‪ ,‬والتي تعرف باسم القدر والتي تسير وفق نظام محدد ومحكم حسب إرادة ال ‪,‬‬
‫ولذلك يربط ابن رشد بين العالميين حيث أفعالنا و إرادتنا ل توجد ول تتم إل بتوافقها مع‬
‫السباب المقدرة خارجيا على العالم والتي قدرها ال وان ارتباط العالمين معا يحقق حرية‬
‫الرادة النسانية بدون تعارض مع مفهوم القدر‬

‫‪-3‬كان من أهم أسباب دعوة رسو للحرية انتشار الحكم الملكي المستبد في غالبية أوروبا أثناء عصرة‬
‫واعتماد الملوك في تبرير استبدادهم على ما يعرف باسم " الحق اللهي المقدس "بمعنى أن كل أوامر‬
‫الملك و نواهية مستمدة من وحي ال تعالى وواجبة النفاذ دون اعتراض ‪ ,‬وكان نتيجة ذلك تثبيت أقدام‬
‫الحكم الملكي الديكتاتوري المستبد وتضيق الحرية الفردية للمواطنين‬
‫‪-4‬قرر " كانط " أن الواجب هو المحور الساسي للخلق النسانية وهو مصدر اللزام لذلك ‪:‬‬
‫أ‪ -‬رفض رد اللزام ألي سلطة خارجية كالدين أو القانون أو المجتمع لنه يلغى إرادة الفرد وعلى‬
‫لذلك لبد أن يتمثل في سلطة داخلية وهى العقل ‪.‬‬
‫ب‪ -‬رفض رد اللزام الخلقي إلى اللذة الحسية والمنفعة لن الخلق يجب أن تميز النسان عن الحيوان‬
‫ج *‪ -‬رفض اللزام إلى الوجدان والعاطفة لن الخلق وقتها ستكون نسبية ‪.‬‬
‫*‪ -‬يرى كانط أن تحليل مفهوم الرادة الخيرة يرتد بنا إلى الواجب الذي تنبع منه الفعال الخلقية للنسان‬
‫العاقل صاحب الرادة و أحكام الواجب العقلي صارمة ومطلقة وخالية من أي استثناء‪ ,‬والفعال التي تصدر‬
‫عن العقل تكون بالرادة الحرة أما الفعال آلتي تصدر عن النسان بدون إرادة فهي ل تحمل قيمة أخلقية‬
‫حتى لو حققت أعمال خيرة بالصدفة ‪.‬‬
‫السؤال الرابع ‪:‬‬
‫‪ -1‬عرف كل من الشك واليقين ‪.‬‬
‫‪ -2‬حدد أهداف الشك السوفسطائي ‪..‬‬
‫‪ -3‬تميز الواجب العقلي عند كانط بخصائص معينة ( ناقش )‬
‫إجابة السؤال الرابع ‪:‬‬
‫‪-1‬عرف الجرجانى الشك في معجمه الفلسفي التعريفات بقولة ‪ ( :‬هو التردد بين النقيضين بل ترجيح‬
‫لحداهما على الخر عند الشاك ‪ ,‬أو هو ما استوى طرفاه ‪ ,‬أو هو الوقوف بين الشيئين ل يميل القلب‬
‫لحداهما ‪ 0‬أما اليقين ‪ :‬هو القرار بصحة موقف والتأكد من صواب الدلة المدعمة له دون غيرة ‪.‬‬
‫‪-2‬أهداف الشك السوفسطائي ‪:‬‬
‫‪-1‬الكسب المادي بتبرئة المتهمين في المحاكم‪.‬‬
‫‪-2‬التسلية والسخرية والمهارة لثبات عجز العقل البشرى عن إدراك الحقيقة المطلقة‬
‫‪-3‬الخصائص الساسية لللزام الخلقي ( الواجب ) للقانون ‪:‬‬
‫أ‪-‬مثاليا وعام ومطلق ‪ :‬فهو نابع من العقل ويتفق مع طبيعة النسان ‪.‬‬
‫ب‪-‬صارم ‪ :‬فهو ل يسمح بأي استثناء في الحياة الخلقية ول يرتبط بالتجارب الفردية المتغيرة‪.‬‬
‫ج‪-‬مطلوب لذاته ‪ :‬فهو ليس وسيلة لتحقيق أغراض أخري مثل الحصول على المنفعة أو اللذة‪.‬‬
‫د‪-‬ليس مشروطا بشرط ‪ :‬لنه إذا كان مشروطا بشرط فقد السمة الخلقية‪ ,‬وانحرف عن مبادئ العقل المطلق‬
‫و‪-‬حرية الرادة النسانية ‪ :‬النسان يختار أفعاله الخلقية بإرادته فالحرية عند كانط شرط أساسي لقيام الخلق‬

‫السؤال الخامس ‪:‬‬

‫‪ -1‬يهتم مبحث الوجود بدراسة المعرفة النسانية‬

‫(‬
‫(‬

‫‪ -2‬وافق محمد عبدة على رأى الجهمية والشاعرة في حرية الرادة النسانية‬
‫‪ -3‬الحرية الفردية تتمثل في دقة تنفيذ القوانين الحتمية عند ماركس‬

‫)‬
‫)‬

‫(‬

‫‪ -4‬القيم الخلقية عند أوجست كونت مطلقة‬

‫)‬
‫(‬

‫)‬

‫إجابة السؤال الخامس ‪:‬‬
‫‪ (-1‬العبارة خطأ )‬
‫التعليل ‪ :‬لن مبحث الوجود يدرس الوجود في صورته الكلية (ما بعد الطبيعة ‪,‬الميتافيزيقا ) ويهتم بالكشف‬
‫عن القوانين الكلية التي تفسر حقيقة الوجود وتكشف جوهرة ( قوانين المادة والحركة ) ويجيب عن التساؤلت‬
‫التالية ( هل الحركة في الوجود عشوائية أم منتظمة ؟ وما علقاتها بال تعالى ؟ وهل الوجود مادي أم‬
‫روحي ؟ أو مزيج منهما‪.‬‬
‫‪ ( -2‬العبارة خطأ )‬
‫التعليل ‪ :‬لن الجهميين والشاعرة كانوا يعتبرون أن حرية النسان في خلق أفعاله بإرادته شرك بال ‪ ,‬ولكن‬
‫عندما نادى الشيخ محمد عبدة بحرية النسان في خلق أفعاله حسب أرادته قرر بان هذا ليس شركا بال لن‬
‫الشرك بال في نظرة هو العتقاد بوجود قوة أخرى تفوق قدرة ال ‪ ,‬وهذا غير متحقق في حالة حرية العبد‬
‫في خلق أفعاله المحدودة ‪.‬‬
‫‪(-3‬لعبارة صواب )‬
‫التعليل ‪ :‬حيث أكدت المادية الجدلية أن حركة التاريخ تتم بطريقة حتمية دون تدخل الفرد بالرغم من أن الفرد‬
‫صانع التاريخ ‪ ,‬ولكن في ظل حتمية التاريخ وظروف المجتمع فالحرية المتاحة للفرد هي معرفة الظروف‬
‫والقوانين للعمل بها دون تغيرها ‪ ,‬وان التاريخ الحقيقي للشعوب ل يمكن أن يرد إلى مجرد تاريخ لبعض‬
‫البطال والقادة أو في غيابهم ل نهم ليسوا أل تعبيرا عن تلك الحداث الحتمية الوقوع ‪.‬‬
‫‪ ( -4‬العبارة خطأ ) ‪:‬‬
‫التعليل ‪ :‬لن القيم الخلقية عند أوجست كونت " الواجب – التعاون – العفة – الطهارة " ليست فطرية بل‬
‫مكتسبة من المجتمع الذي نشأ فيه الفرد ( السرة – الحي – المدرسة – العمل ) ‪ ,‬لذلك تكون القيم نسبية‬
‫وليست مطلقة وتختلف من مجتمع لخر حسب اختلف ظروف هذه المجتمعات ‪ ,‬فالفضيلة في مجتمع ما‬
‫تكون رذيلة في مجتمع أخر ‪.‬‬
‫السؤال السادس ‪:‬‬
‫‪ " -1‬كان لظروف عصر كل من ابن رشد ومحمد عبدة اثر واضح في فلسفاتهما‬
‫‪-2‬انسب العبارة إلى قائلها وعلق عليها ‪:‬‬
‫" من الحكمة أل نطمئن كل الطمئنان إلى من خدعونا ولو لمرة واحدة "‬
‫‪-3‬قرر النفعيون أن النانية مبدأ الحياة النسانية " هل توافق ولماذا ؟‬
‫‪-4‬التربية والديمقراطية وسيلة إصلح عند رو سو وضح‬

‫وضح‬

‫إجابة السؤال السادس ‪:‬‬
‫‪ -1‬ابن رشد ‪ :‬ولد بقرطبة بالندلس ونشأ في بيئة دينية وتولى منصب قاضى القضاة وتعمق في دراسة علم‬
‫الكلم والفلسفة اليونانية القديمة ‪ ,‬ولقب بالشارح الكبر لنة تخصص في شرح فلسفة أر سطو بالعربية ‪ ,‬واهم‬
‫مسألة في فلسفته هي التوفيق بين الدين والفلسفة بسبب هجوم الغزالى على الفلسفة وتكفيره لكل الفلسفة‬
‫المسلمين الذين تأثروا بالفلسفة اليونانية ‪ ,‬فعمل على التوفيق بين الفلسفة والدين ‪.‬‬
‫المام محمد عبدة ‪ :‬عاش في النصف الثاني من القرن ‪ 19‬م حيث كان العالم السلمي يعانى من التي‬
‫( تدهور مستمر في مختلف الشئون السياسية والقتصادية والجتماعية والعسكرية – تخلف الدول السلمية‬
‫في الشرق بينما كان الغرب متقدما – إصابة الحياة الدينية السلمية بالجمود فتحول الدين إلى شروح آلية‬
‫لفكر القدماء ) ‪ ,‬ولقد نشأ وعاش في مصر وتعلم في الزهر وشارك في الثورة العرابية وقبض علية وسجن‬
‫ونفى ثلث سنوات في بيروت وباريس ‪ ,‬وتعرف خللها بجمال الدين الفغاني وتأثر بآرائه الثورية واتجاهاته‬
‫الصلحية للنهوض بالمسلمين وتجديد الفكر الديني وتطوير المجتمع ‪ ,‬واصدر في باريس بالتعاون معه مجلة‬
‫( العروة الوثقى ) وعاد إلى مصر بعد أن احتلها النجليز فاهتم بإصلح التعليم الديني والزهر ودعى إلى‬
‫الثورة على الستعمار والظلم ‪.‬‬
‫‪ -2‬قائل هذه العبارة الفيلسوف الفرنسي ديكارت حيث أكد أن اليقين المطلوب لن يتحقق إل إذا طرحنا جانبا‬
‫الحواس ومدركاتها المتغيرة والتي كثيرا ما تخدعنا في حياتنا اليومية لن كل ما تلقيته حتى اليوم و أمنت به‬
‫اكتسبته من الحواس أو بواسطتها غير أنى جربت هذه الحواس في بعض الحيان فوجدتها خداعه ‪ ,‬ومن‬
‫الحكمة أل نطمئن كل الطمئنان إلى من خدعونا ولو مرة واحدة ‪.‬‬
‫‪ -3‬في حالة الموافقة ‪ :‬النسان بطبيعته وفطرته أناني نفعي يبحث عن لذاته الشخصية ويتفادى تلقائيا ما‬
‫يسبب له اللم وهذه النانية متنكرة بسبب قيود المجتمع والنسان يخاف إعلن الحقيقة تحاشيا لستهجان‬
‫الخرين ‪ ,‬و أقصى أمل أخلقي للفرد أن يحقق المنفعة العامة للمجموع من خلل منفعته الخاصة ‪.‬‬
‫في حالة عدم الموافقة ‪ :‬ل يصح تأسيس اللزام الخلقي على مبدأ النانية بالرغم من محاولة النفعيين‬
‫تأكيد أن النانية يمكنها أن تجعلنا نحقق المنفعة العامة لكبر عدد من أفراد المجتمع وهذه مغالطة واضحة‬
‫لتبرير النانية ‪.‬‬
‫‪ -4‬أول ‪ :‬التربية ودعم الحرية ( الديموقراطية ) والخلق الطبيعية ‪:‬‬
‫•هي الوسيلة الولى لتدعيم الحرية عند الفرد وهى التي يمكنها أن تقضى على مفاسد المجتمع‬
‫ورذائل الحضارة وتكون وظيفة التربية هي إعادة تكوين الفراد من جديد وفى نفس الجو‬
‫الطبيعي الذي عاش النسان البدائي فنضمن بذلك أن تعود أخلقهم إلى طبيعتها ويزداد‬
‫شعورهم بالحرية ‪ ,‬ولقد نادى رو سو بحرية الطفل في ممارسة السلوك واكتساب الخبرات‬
‫وجعل أول خطوة في تربية الطفل تبدأ بالمرحلة الطبيعية بعيدا عن كل تأثير صناعي مقصود‬
‫أما بقية مراحل التربية فتهتم بتعويد الفرد بالعتماد على نفسه لتخلق منه آنسانا يشعر بحريته‬
‫شعورا حقيقيا ‪.‬‬

‫ثانيا ‪ :‬الديموقراطية والحكم لمبادئ العقد الجتماعي ( الجانب السياسي )‬
‫•هدفها تحقيق الحرية لكل أفراد الشعب من خلل النظام الديموقراطي لن الديموقراطية تمنح‬
‫الفراد حرياتهم وان الهيئة الحاكمة جاءت وفقا للعقد الجتماعي بين أفراد المجتمع ‪ ,‬وللشعب‬
‫الحق في تنحية الهيئة الحاكمة إذا خرجت عن إرادة الشعب بالرغم من ذلك يعتقد رو سو أن‬
‫الديموقراطية بمعناها الصحيح لم ولن تتحقق إطلقا و إنما نحاول القتراب منها وتحقيق‬
‫أهدافها بقدر المكان حيث يوجد لها مساوي بجانب مزاياها مثل سرعة تغير الحكومات وقابلية‬
‫التعرض للحروب الهلية وبالرغم من ذلك فان رو سو يفضل الديموقراطية قائل ( أنني افضل‬
‫الحرية مع الخطر عن العبودية مع السلم )‬
‫السؤال السابع ‪:‬‬
‫‪-1‬عرف المقصود بمبحث القيم ‪.‬‬
‫‪-2‬قارن بين خصائص كل من الشك المذهبي والشك المنهجي ‪.‬‬
‫‪-3‬اختلف تفسير كل من الجهمية والمعتزلة للثواب والعقاب ( وضح )‬
‫‪ -4‬رد شافستبرى الخلق إلى إلزام داخلي هدفه حب الفضيلة هل توافق ولماذا‬
‫إجابة السؤال السابع ‪:‬‬
‫‪ -1‬هذا المبحث يهتم بدراسة المثل العليا والكشف عن ماهية القيم المطلقة وهى ‪:‬‬
‫‪-1‬قيمة الحق ‪ :‬ويدرسها علم المنطق ويضع القوانين التي ينبغي على الفرد‬
‫اتباعها لكي يكون تفكيره صحيحا ‪.‬‬
‫‪-2‬قيمة الخير ‪ :‬ويدرسها علم الخلق الذي يضع القواعد الواجبة للسلوك الخير‬
‫‪.‬‬
‫‪-3‬قيمة الجمال ‪ :‬ويدرسها علم الجمال الذي يضع القواعد التي يجب أن تتوافر في‬
‫الشيء الجميل‬

‫‪-2‬‬

‫الشك المذهبي‬

‫الشك المنهجي‬

‫‪-2‬دائم ‪ :‬يتخذه صاحبة عن اقتناع دون غيرة‬

‫‪-2‬مؤقتا ‪ :‬لحين تحقيق الهداف المطلوبة‬

‫‪-3‬هدف في ذاته‪ :‬إي غاية وليس وسيلة‬

‫‪-3‬وسيلة‪ :‬لتحقيق أهداف ابعد منة و أعلى‬

‫‪ -4‬يؤدى للشك ‪ :‬لنة ل يؤدى لنتيجة جديدة‬

‫‪-4‬يؤدى لليقين ‪ :‬يحقق نتيجة جديدة‬

‫‪ -5‬هدام سلبي ‪ :‬السوفسطائيين‪ /‬بروتاجوارس‬

‫‪-5‬بناء وإيجابي ‪ :‬الغزالى ‪ /‬ديكارت‬

‫الخصائص‬

‫‪ -1‬مذهبي ‪ :‬صاحبة يتخذه مذهبا له في تفكيره وحياته‬

‫‪ -1‬منهجي ‪ :‬يتخذه صاحبة منهجا في تفكيره‬

‫‪-3‬‬
‫الثواب والعقاب عند الجهمية‬

‫الثواب والعقاب عند المعتزلة‬

‫جبر من ال مثل الفعال الجبرية والتكليف جبر أيضا واليمان النسان حر مخير فان نفذ الوامر والتكليفات‬

‫والكفر جبر فكل شئ في الوجود مقدر أزل ونحن فقط منفذون استحق دخول الجنة وان لم ينفذها استحق‬
‫لمشيئة ال " ال خلق المؤمنين مؤمنين والكافرين كافرين‬

‫العقاب في النار‬

‫‪ *-4‬إذا وافق الطالب تكون الجابة كما يلي ‪ " :‬شافستبرى " أراد أن يجعل السلوك الخلقي مستقل بذاته‬
‫هدفه حب الفضيلة لذاتها فقال بوجود حاسة خلقية عند النسان وهى كامنة في داخلة وهى التي تميز بين‬
‫الخير والشر وتدفع النسان إلى عمل الخير وتجنب الشر تلقائيا دون تبرير ‪.‬‬
‫*‪ -‬إذا رفض الطالب تكون أجابته كما يلي ‪ - :‬ل يمكن تأسيس الخلق على الوجدان أو العاطفة عند‬
‫الفرد لن العاطفة نسبية متغيرة متعددة لذلك لن نصل إلى قانون أخلقي عام يتفق علية كل البشر ‪.‬‬
‫*‪ -‬خطأ فصل الخلق عن الدين ‪ :‬أن الجزاء الديني يتمثل في الجنة والنار وله تأثير كبير على‬
‫أخلق الناس اكثر مما لو تركناهم لعواطفهم الداخلية ‪ ,‬ويرى شافستبرى أن الفضيلة تتم تلقائيا دون عناء‬
‫ولكن الحقيقة أن الفضيلة تحتاج إلى معاناة وإنكار للذات للتغلب على النانية و السعي لتحقيق الفضيلة ‪.‬‬
‫السؤال الثامن ‪:‬‬
‫‪ -1‬تتميز الفلسفة بالموضوعية بينما يتميز العلم بالذاتية‬

‫(‬

‫)‬

‫‪ -2‬يرى ابن رشد أن العالم الرادي الداخلي يؤكد وحدة حرية النسان ‪0‬‬

‫(‬

‫)‬

‫‪ -3‬حلت فكرة العقد الجتماعي عند رو سو محل فكرة الحق اللهي المقدس‬

‫(‬

‫)‬

‫‪ -4‬يسمح القانون الخلقي عند كانط با الستثناءات‬

‫(‬

‫)‬

‫إجابة السؤال الثامن ‪:‬‬
‫‪ (-1‬العبارة خطأ )‬
‫التعليل ‪ :‬لن نتائج الفلسفة ذاتية ونسبية لنها تعبر عن وجهة نظر صاحبها وتختلف من فيلسوف‬
‫لخر وبالرغم من ذلك فكل فيلسوف على صواب بقياس نتائجه لمقدماته طالما توفر في مذهبة البناء‬
‫النسقى المنظم أما حقائق العلم فثابتة ومطلقة وموضوعية فل يتأثر العالم بالميول والمشاعر ول مجال‬
‫لختلف العلماء حول الحقيقة العلمية الواحدة طالما أن المرجع فيها للتجربة والواقع الخارجي وإذا‬
‫اختلف العلماء تكون الظاهرة غير علمية ‪.‬‬
‫‪ (-2‬العبارة خطأ )‬
‫التعليل ‪ :‬ميز ابن رشد بين عالمين أساسيين في هذا الوجود وهما عالم الرادة الداخلية للنسان وعالم‬
‫الظواهر ( السباب الخارجية في الطبيعة ) وقرر ابن رشد أن عالم الرادة الداخلية للنسان متروك‬
‫له يختار فيه ما يشاء من أفعال ولكن في حدود السباب التي قدرها ال تعالى على العالم الخارجي أما‬
‫العالم الخارجي فيرجع لمشيئة ال ‪ ,‬والتي تعرف باسم القدر والتي تسير وفق نظام محدد ومحكم‬
‫حسب إرادة ال ‪ ,‬ولذلك يربط ابن رشد بين العالميين حيث أفعالنا و إرادتنا ل توجد ول تتم إل‬
‫بتوافقها مع السباب المقدرة خارجيا على العالم والتي قدرها ال وان ارتباط العالمين معا يحقق حرية‬
‫الرادة النسانية بدون تعارض مع مفهوم القدر ‪.‬‬
‫‪ (-3‬العبارة صواب )‬

‫التعليل ‪ :‬لن رو سو رفض فكرة الحق اللهي المقدس وبدأ في بحثه عن الطريقة الصحيحة التي أدت إلى‬
‫ظهور الحكم بوجه عام في أي مجتمع أنساني والتي تدور حول فكرة العقد الجتماعي حيث كان النسان‬

‫البدائي يعيش حياته الولى بكامل حريته معتمدا على نفسه ولكنه بالتدريج أجبرته ظروف الطبيعة على‬

‫التعاون مع غيرة من أفراد البشر إلى أن وصلنا من حياة الصيد إلى الزراعة ازداد التعاون بين أفراد المجتمع‬
‫ومع ظهور الصناعة اصبح المجتمع في اشد الحاجة إلى التعاون والتماسك ولقد رأى رو سو أن هؤلء البشر‬

‫اتفقوا فيما بينهم منذ بداية تجمعهم في المراحل الولى من المجتمع على التحاد بإرادتهم فاختاروا بعضهم‬
‫للحكم بشرط أن يضمن هؤلء الحكام توفير الحرية لفراد المجتمع لن النسان يولد حرا ‪.‬‬

‫*‪ -‬أن التحاد مع الخرين من شأنه تسخير قوة المجتمع لحماية الحرية الشخصية والممتلكات الخاصة لفراد‬
‫المجتمع وذلك بطريقة تجعل كل فرد إنما يطيع إرادة نفسه الحرة وانتهى رو سو إلى أننا نتجمع بكامل أرادتنا‬
‫الحرة ونختار من سيتولى مقاليد حكمنا بشرط المحافظة على حريتنا أما إذا اعتدى على الحريات الساسية‬

‫للفراد فالشعب له الحق في أن يخلعه ويختار غيرة وهكذا جعل رو سو قيام الثورات ضد الحكام المستبدين‬

‫محطما لفكرة الحق اللهي المقدس ومهد لقيام الثورة الفرنسية ودعوتها للحرية والخاء والمساواة ‪0‬‬

‫‪ (-4‬العبارة خطأ )‬

‫التعليل ‪ :‬لن كانط يرى انه يجب رد الخلق إلى مبادئ العقل المطلق آي القانون الخلقي و‬
‫الستثناءات في الفعال الخلقية لن تحليل مفهوم الرادة الخيرة يرتد بنا إلى مبدأ أساسي واحد هو‬
‫الواجب الذي تنبع منه كل الفعال الخلقية للنسان العاقل صاحب الرادة أما الفعال العضوية فهي‬
‫ل تحمل أي قيمة أخلقية حتى ولو حققت لصاحبها خير ‪0‬‬
‫السؤال التاسع ‪:‬‬
‫‪-1‬وضح مجالت الشك عند ديكارت‬
‫‪-2‬تأثر الشعرى بموقف كل من الجهمية والمعتزلة رغم نقده لهما‬

‫ناقش‬

‫‪-3‬استند فلسفة الجبرية على الدليل النفسي لدعم موقفهم‬

‫فسر‬

‫‪-4‬قرر النفعيون أن نتائج الفعال هي مصدر اللزام الخلقي‬

‫هل توافق ولماذا‬

‫إجابة السؤال التاسع ‪-:‬‬
‫‪-1‬مجالت الشك عند ديكارت ‪:‬‬
‫الشك في الحواس‬

‫الشك في العقل‬

‫الشك في الحياة الشعورية‬

‫أكد أن الحواس متغيرة وكثيرا‬

‫يؤكد البعض أن هناك أشياء حسية ل يمكن‬

‫شك في المعرفة العقلية حيث افترض‬

‫ما تخدعنا في حياتنا ومعظم ما‬

‫الشك فيها مثل هزة الكرسي وتحريك يدي‬

‫وجود شيطان ماكر استطاع أن يضلل‬

‫عرفناه من الحواس غير يقيني‬

‫لذلك يرد ديكارت أننا نفعل ذلك في الحلم‬

‫لذلك فمن الحكمة أل نطمئن لمن أيضا ونكتشف في اليقظة أنها أوهام فمن‬
‫خدعونا ولو مرة واحدة‬

‫عقلة وظل يخدعه ويصور له الوهم‬

‫حقيقة طوال حياته لذلك فان البديهيات‬

‫يدريني أنني ألن قد أكون في حلم طويل‬

‫العقلية قد تكون خطأ بسبب هذا الشيطان‬

‫ويمثل وهما أظنه الحقيقة‬

‫الماكر ‪0‬‬

‫‪ -2‬اتخذ الشعرى منهجا توفيقا بين الجهمية والمعتزلة ‪ ,‬ويتمثل في نظرية الكسب وتعنى القتران أو‬
‫التلزم بين إرادة العبد ورغبته من جهة وخلق ال لفعال هذا العبد من جهة أخرى ‪ ,‬حيث يصبح‬
‫الفعل مكتسبا من العبد حسب أرادته ونيته دون أن يكون خالقة ‪.‬ثم انتقد الشعرى موقف الفرق السابقة ‪:‬‬

‫‪-1‬الجبرية ‪ :‬عاب عليها سلب العبد كل حرية ممكنة لنة يسقط التكليفات‬
‫الجزاءات ‪ ,‬وميزاتهم انهم جعلوا ال وحدة خالق كل شئ منعا للشرك بال‬
‫‪.‬‬
‫‪-2‬المعتزلة ‪ :‬عاب عليهم أن العبد يخلق أفعاله بإرادته فيصبح خالقا مثل ال‬
‫وهذا شرك بال ‪ ,‬وميزتهم أن حرية العبد تبرر نزول التكليفات من ال‬
‫والثواب والعقاب في الخرة‪.‬‬
‫‪-3‬الدليل النفسي للجبرية ‪ :‬يشعر النسان كثيرا انه مضطر لسلوك معين ل يكون له حرية مثل ‪:‬‬
‫*‪ -‬الخوف أو الهرب المفاجئ دون تدخل أرادته إل في حالت نادرة وسلوك النسان المتشائم أو‬
‫المتفائل نابع من شخصيته ‪ ,‬وشعور النسان بالعجز تجاه أحداث العالم الكبير والخضوع لها ‪.‬‬
‫•الدليل النفسي للحرية ‪ :‬أننا نملك إرادة حرة تجعلنا نختار أو ل نختار ‪ ,‬وننسب الفعال إلى‬
‫الخرين ونحملهم مسئولية نتائجها لنهم مارسوها بحرية تامة ‪.‬‬
‫‪ -4‬إذا وافق الطالب على قرار النفعيين تكون أجابته كما يلي ‪:‬‬
‫•نعم أوافق ‪ :‬لن القيمة الخلقية للعقل في نتائجه أي الجزاء الذي يترتب على ممارسة‬
‫الفعل ‪ ,‬وهو مصدر اللزام الخلقي والنسان يمارس الفعال ذات الجزاءات النافعة والتي‬
‫تحقق اللذة ويبتعد عن الفعال التي تسبب له الضرر واللم له ‪ ,‬أي أن مصدر اللزام‬
‫الخلقي يرتد إلى جزاءات الفعال وهى بدورها ترتد إلى مدى تحقق اللذة أو المنفعة ‪.‬‬
‫•ل أوافق ‪ :‬لن اللذة ل تصلح أن تكون مصدر إلزام خلقي عند النسان لنة يتساوى في‬
‫ذلك مع الحيوان ‪ ,‬والخلق يجب أن تميز النسان عن الحيوان ‪.‬‬
‫•ولقد اغفل النفعيون القيم النسانية السامية والخلق الرفيعة وقيمة العقل ودور الدين وضوابط‬
‫المجتمع ‪0‬‬

‫السؤال العاشر ‪:‬‬

‫‪-1‬حدد المقصود بمبحث المعرفة ؟‬
‫‪ "‬لعبببت فكرة‬
‫بي‬
‫بدق اللهب‬
‫الصب‬
‫بي‬
‫با فب‬
‫دورا هامب‬
‫بفة ديكارت "‬
‫فلسب‬
‫وضح‬
‫‪"-2‬وضع الجرجانى ثلث خطوات متدرجة للتصوف "‬

‫ناقش‬

‫‪ "-3‬يرى الجتماعيون الوضعيين أن القيم الخلقية نسبية‬

‫هل توافق‬

‫ولماذا‬
‫إجابة السؤال العاشر ‪:‬‬

‫‪-1‬مبحث المعرفة ‪ :‬هو المبحث الذي يدور حول مدى إمكانية المعرفة عن الوجود‬
‫وطبيعتها لكل حقائق الوجود ‪ ,‬ويهتم بدراسة وسائل المعرفة ومدى دقتها والموازنة‬

‫بين الحواس والعقل والحدس وبيان طبيعة كل منها وأيهما اكثر دقة ويهتم بدراسة ‪:‬‬
‫هل المعرفة النسانية يقينية أم قابلة للشك ؟‬

‫‪-2‬حيث أكد ديكارت انه إذا كان ال كامل فهو الذي غرس فينا فكرة الكمال ‪ ,‬ولذلك فال‬
‫صادق لن الكذب نقص ‪ ,‬والصدق اللهي سيضمن صحة وجود العالم الخارجي الذي خلقة‬
‫ال ‪ ,‬والصدق اللهي سيضمن صحة وجود العالم الخارجي الذي خلقة ال ‪ ,‬والصدق‬
‫اللهي سيمنع الشيطان الماكر من خداع عقلي وسيجعلني مطمئنا لصحة إدراكي لهذا العالم‬
‫بكل ما فيه ‪ ,‬وتصبح حقائقه يقينية أمام عقلي ‪0‬‬
‫‪-3‬‬

‫أ ) حرية العامة من رق الشهوات ‪ :‬آي الجسد ( من مآكل ومشرب وملبس ‪ ) ....‬فإذا‬

‫زادت‬
‫عن حدها الضروري تحول صاحبها إلى عبد خاضع لها ‪0‬‬
‫ب ) حرية الخاصة من رق اليرادات ‪ :‬أي أن الخاصة من الناس ( صوفيين والدينيين )‬
‫يزيدون عن العامة في ضرورة تحررهم من الرادة النسانية التي تفنى في إرادة ال تعالى ‪0‬‬

‫ج ) حرية خاصة الخاصة ‪ :‬وهى الصفوة المختارة فان الحرية عندهم هي فناء ذاتهم تماما‬
‫لكي تتجلى فيها النوار اللهية وينكشف الحق في قلوبهم‬
‫‪-4‬ل أوافق ‪ :‬لن نسبية الخلق وتغير مبادئها في الدراسات الجتماعية ليست ميزة لنها‬
‫تحطم‬
‫الفرد والقيم الثابتة وتفكك البناء الخلقي للنسانية بوجه عام ‪ ,‬ولذلك يختلط الخير والشر ‪0‬‬
‫السؤال إلحادي عشر ‪:‬‬
‫‪ -1‬القضاء يعنى أسبقية العلم اللهي عند محمد عبدة‬

‫(‬

‫)‬

‫‪ -2‬تتصف الفعال النسانية عند هيوم بأنها آلية‬

‫(‬

‫)‬

‫‪ -3‬اللذة الحسية شعور أخلقي من وجهة نظر بنتام‬

‫(‬

‫)‬

‫‪ -4‬يتفق العلم والفلسفة في المنهج‬

‫(‬

‫)‬

‫إجابة السؤال إلحادي عشر ‪:‬‬
‫‪ (-1‬العبارة صواب )‬
‫التعليل ‪ :‬لن حرية الرادة النسانية ل تتعارض مع القضاء الذي ل يعنى الجبر والقهر في نظر محمد‬
‫عبدة لن ال يعلم بما سيقع من النسان بإرادته مسبقا ‪ ,‬وهذا ل يمنع أن يكون النسان حرا في أفعاله‬

‫بوجه عام ‪ ,‬وذلك لن كل ما يدخل في علم ال يتحقق بالضرورة لنة ما دام قد أحاط به ال لبد وان‬

‫يكون متفقا مع الواقع الذي ل تبديل فيه ‪ .‬ومن ناحية العقل فان الحاطة بما سيقع ل تكون مانعة من‬
‫الفعل ول باعثة علية ‪0‬‬

‫‪ (-2‬العبارة صواب )‬

‫التعليل ‪ :‬لن " هيوم " يؤكد أن الفعال النسانية آلية ‪ ,‬ول توجد إرادة حرة تختار و إنما تخضع‬
‫لظروف الجسم والدراك والعالم الخارجي ‪ ,‬وان الفعال العقلية الرادية ل تؤثر في حركة الجسم‬
‫و إنما هي التي تكون نتاجا لنشاط الجسم والحواس ‪ 0‬أن الحرية المزعومة للفعل الرادي هي‬
‫عمل طبيعي آلي تحكمه أحداث محسوسة تتمثل في علقة ضرورية قائمة بين البواعث من جهة والفعال‬
‫من جهة أخرى ‪ ,‬وان معرفة هذه البواعث تمكنا من التنبؤ بشكل الفعال والتحكم فيها لذلك ل توجد‬
‫إرادة حرة و إنما علقات ضرورية بين البواعث والفعال تؤدى إلى نتائج حتمية في سلوك النسان‬

‫( العبارة صواب ) ‪:‬‬

‫التعليل ‪ :‬لن الغاية الساسية في الخلق هي تحقيق الخير القصى الذي هو السعادة ( هي كل‬
‫فعل يحقق لصاحبة اكبر قدر من اللذة والتي يقصد بها المنفعة ‪ ,‬وهما يحققان السعادة ) ‪ ,‬واللذة‬
‫هنا يقصد بها النفعيون اللذة الحسية التي تحقق لصاحبها اكبر قدر من المنفعة بالرغم أن البعض‬
‫منهم يرى أن اللذة في نوع منها عقلية ‪0‬‬
‫‪ ( -3‬العبارة خطأ )‬
‫التعليل ‪ :‬لن المنهج في الفلسفة يختلف عن المنهج في العلمي ‪ ,‬ففي الفلسفة المنهج تأملي وعقلي‬
‫وتحليلي ‪ ,‬بينما في العلم منهج استقرائي تجريبي يمتد إلى خمس خطوات ( تحديد المشكلة ‪ /‬جمع‬
‫المعلومات ‪ /‬فرض الفروض ‪ /‬التحقق من صحة الفروض بالتجربة ‪ /‬القانون )‬
‫السؤال الثاني عشر ‪:‬‬
‫‪-1‬فرق بين الدليل الجسمي عند كل من فلسفة الحرية والجبرية‬
‫وضح‬

‫‪ "-2‬اعتمد السوفسطائيين في شكهم على مبدأين أساسيين‬
‫إجابة السؤال الثاني عشر ‪:‬‬

‫الدليل الجسمي للجبرية‬

‫الدليل الجسمي للحرية‬
‫‪-1‬هناك أعمال عضوية جسمية إرادية يمكن اختيارها‬

‫‪-1‬وجود الدوافع الفطرية الولية مثل الجوع‬

‫‪-2‬القدرة على علج الجسم من كثير من المراض دون‬

‫‪-2‬الفعال اللإرادية أو المنعكسة‬

‫والتحكم فيها مثل تحريك أعضاء الجسم‬
‫الخضوع لقيود المرض تماما‬

‫والعطش‬

‫‪-3‬وراثة بعض الصفات الجسمية أو المراض‬
‫ليس للنسان دخل في وجودها‬

‫‪-2‬مبادئ الشك السوفسطائي تتمثل في ‪:‬‬
‫‪-1‬الحواس هي مصدر المعرفة وليس العقل وبما أن الحواس تتغير من‬
‫شخص لخر تكون الحقيقة نسبية وليست مطلقة ‪0‬‬

‫‪-2‬العتماد على مبدأ التناقض بإثبات القضايا المتناقضة في وقت واحد ‪0‬‬
‫السؤال الثالث عشر ‪:‬‬
‫‪ -1‬الفلسفة هي علم المعرفة الكلية المطلوبة لذاتها‬

‫وضح‬

‫‪-2‬يؤكد أنصار الجتماعيين الوضعيين أن نسبية القيم الخلقية ل يعنى زوال الخلق أو انحطاطها علل‬

‫‪-3‬أراد شافستبرى أن يجعل السلوك الخلقي نابعا من إلزام داخلي في النسان ( وضح )‬

‫إجابة السؤال الثالث عشر‬
‫‪-1‬الفلسفة هي علم المعرفة الكلية المطلوبة لذاتها حيث يختلف العالم عن الفيلسوف في أن العالم يدرس جزء‬
‫من الوجود كالصوت والضوء في الطبيعة أو السلوك الجتماعي عند النسان ‪ ,‬أما الفيلسوف فيدرس‬
‫الوجود دراسة عقلية كلية شاملة مثل طبيعة الوجود وماهية النسان ‪ ,‬ومشكلة الحرية والشك واليقين‬
‫والحياة والموت ‪.....‬الخ ‪ ,‬لذلك فالفلسفة هي علم المعرفة الكلية ‪ ,‬وقد رأى بعض الفلسفة القدماء أن‬
‫المعرفة الكلية المطلوبة لذاتها هي متعة عقلية متأثرين في ذلك بظروف مجتمعاتهم التي تغيرت بعد ذلك مع‬
‫تطور الفلسفة واختلف الظروف ‪ ,‬فتكون رغبة الفيلسوف الساسية هي طلب المعرفة لذاتها حيث أنها‬
‫اشرف ما يسعى إلية النسان وليس المنفعة الشخصية ‪ ,‬والفيلسوف عادة ما يدرس الحقائق الكلية المتفرقة‬
‫للوجود ويجردها من طبيعتها المادية ثم يربطها في تسلسل منطقي ‪ ,‬ويكون منها مذهبة الفلسفي ليفسر من‬
‫حوله مختلف ظواهر الوجود تفسيرا عقليا متناسقا ‪0‬‬
‫‪-2‬نسبية الخلق وتغيرها من مجتمع إلى مجتمع ل يعتبر ميزة فالخلق الجزئية يصعب التميز فيها بين ما‬
‫هو خير وما هو شر ‪0‬‬
‫‪-4‬أراد أن يجعل السلوك الخلقي مستقل بذاته ونابعا من إلزام داخلي في النسان ومستهدفا حب‬
‫الفضيلة لذاتها حيث قال بوجود حاسة خلقية كامنة في داخل النسان هي التي تجعله يميز بين‬
‫الخير والشر وتدفعه لعمل الخير وتحاشى الشر ودون أي تبرير ‪0‬‬
‫السؤال الرابع عشر ‪:‬‬
‫حدد الصواب والخطأ مع التعليل ‪:‬‬
‫‪ -1‬النسان حر بشهادة العقل والشريعة عند محمد عبدة‬

‫(‬

‫)‬

‫‪ -2‬يرى رسو أن المجتمعات البدائية تحقق للنسان السعادة‬

‫(‬

‫)‬

‫‪ -3‬يولد النسان مزودا بعدد من القيم الخلقية عند الجتماعيين الوضعيين‬
‫‪ -4‬رغم اختلف آراء الفلسفة فالكل على صواب‬

‫)‬

‫(‬
‫(‬

‫إجابة السؤال الرابع عشر‬
‫‪ (-1‬العبارة صواب )‬
‫التعليل ‪ :‬لن العقل السليم يؤكد بالبداهة أن النسان حر ‪ ,‬والدليل على ذلك أن النسان يختار أفعاله‬
‫ويزن نتائجها بعقلة ويقدرها بإرادته والشريعة السلمية قامت على مبدأ حرية النسان والدليل على‬
‫ذلك تكليف ال لعبادة وتحمل النسان المسئولية وهناك آيات قرآنية تدل على ذلك ‪:‬‬

‫)‬

‫( كل نفس بما كسبت رهينة ) ( من عمل صالحا فلنفسه ومن أساء فعليها وما ربك بظلم للعبيد )‬
‫‪ (-2‬العبارة خطأ )‬
‫التعليل ‪ :‬لن رسو يرى أن هناك ارتباطا بين ازدهار الحضارة وتقدم العلوم والفنون والداب وانتشار‬
‫الترف الذي يعتبر من العوامل المؤدية لفساد الخلق وانحلل المجتمع وتفشى الرذائل ثم ينتهي من‬
‫المر ألي ديكتاتورية الثرياء وسيطرتهم على المجتمع لذلك يرى رو سو انه يجب الرجوع ألي الحالة‬
‫الطبيعية الولى للحياة النسانية البدائية حيث كان النسان يعيش بكامل حريته وفطرته حتى نستعيد‬
‫شعورنا بالحرية والخير والسعادة ونتخلص من رذائل التقدم ومساوي التحضر ونتحرر من قيود المجتمع ‪0‬‬

‫‪ (-3‬العبارة خطأ )‬
‫التعليل ‪ :‬لن الجتماعيين الوضعيين يؤكدوا أن القيم الخلقية ( الواجب ‪ /‬التعاون ‪ /‬العفة ‪ /‬الطهارة )‬
‫ليست فطرية بل مكتسبة من المجتمع الذي نشأ فيه ( الفرد ‪ /‬السرة ‪ /‬الحي المدرسة والعمل ) لذلك تكون‬
‫القيم نسبية وليست مطلقة وتختلف من مجتمع لخر حسب اختلف ظروف هذه المجتمعات فالفضيلة في‬
‫مجتمع ما تكون رذيلة في مجتمع أخر ‪0‬‬
‫‪ (-4‬العبارة صواب )‬

‫التعليل ‪ :‬لن نتائج الفلسفة ذاتية ونسبية لنها تعبر عن وجهة نظر صاحبها وتختلف من فيلسوف لخر‬
‫وبالرغم من ذلك فكل فيلسوف على صواب بقياس نتائجه لمقدماته طالما توفر في مذهبة البناء النسقى المنظم ‪0‬‬

‫السؤال الخامس عشر ‪:‬‬
‫‪ "-1‬ساعدت ظروف المجتمع الغربي الحديث على ظهور مشكلة الجبرية "‬

‫ناقش‬

‫‪-2‬بم تفسر ‪ :‬دفعه ابن رشد عن الفلسفة في عصرة ؟‬
‫‪ " -3‬النسان مقياس كل شئ في رأى بروتاجوراس‬

‫( ما لنتائج المترتبة على ذلك )‬

‫إجابة السؤال الخامس عشر ‪:‬‬
‫‪-1‬الظروف التي أدت إلى نشأة الجبرية الحديثة ‪:‬‬
‫أ ) النقلب الصناعي ‪ :‬أدي إلى ظهور مذهب الجبرية التي تتوافق مع اللية الصناعية الحديثة وظهور‬
‫مذاهب الحرية كرد فعل لتلك اللية ‪0‬‬
‫ب ) اكتشاف حتمية حركة الفلك ‪ :‬وذلك بفضل نيوتن " وكوبر نيكوس " في اكتشاف القوانين التي‬
‫ساعدت على نقل التفسير الجبري إلى سلوك النسان ‪0‬‬
‫ج ) اكتشاف الحتمية في علم الحياة ‪ :‬كان العلماء يظنون أن الجسم بخلياه الساسية ل يخضع لي قيود‬
‫حتمية ولكن بعد ظهور الكيمياء العضوية اكتشف أن الخلية الحية هي نتاج حتمي لعدة تفاعلت‬
‫كيميائية تخضع لقوانين محددة ‪0‬‬
‫د ) اتساع التفسير اللي للسلوك النساني ‪ :‬ظهر ذلك في دراسات فونت الذي انشأ أول معمل تجريبي‬
‫لعلم النفس عام ‪1879‬م وظهور المدرسة السلوكية والتي ربطت بين سلوك النسان وحتمية التفسير اللي‬
‫للسلوك واعتبار السلوك مثل علم الفيزياء وظهور نظرية التطور عند دارون والتي أكدت حتمية تطور‬

‫النوع النساني في أشكال معينة ل دخل له في اختيارها واكتشف قوانين الوراثة عند مندل والتي يمكن‬
‫بواستطها التحكم في نسل الكائنات الحية والتنبؤ بأشكالها بطريقة حتمية ‪0‬‬
‫‪-2‬أصيبت الفلسفة بنكسة كبيرة في المشرق العربي ‪:‬‬
‫بسبب هجوم الغزالى على الفلسفة والفلسفة وتكفيره لكل الفلسفة المسلمين الذين تأثروا بالفلسفة في كتابة‬
‫( تهافت الفلسفة ) والذي أساء لسمعة الفلسفة و أعلى من شان الدين والتصوف لذلك دافع ابن رشد عن‬
‫الفلسفة محاول أن يرفع مكانتها بوصفها نظرا عقليا راقيا ل يتعارض مع تعاليم الدين السلمي فرد على‬
‫الغزالى في كتاب " تهافت التهافت " واصبح بذلك من اكبر المدافعين عن الفلسفة ‪0‬‬
‫‪ -3‬شك بروتاجوارس في المعرفة النسانية واعتبرها غير يقينية فيقول ( النسان مقياس كل شئ فهو مقياس‬
‫أن الشياء الموجودة موجودة ‪ ,‬وان الشياء غير الموجودة غير موجودة ) ‪ ,‬وهو يقصد بالنسان الكائن‬
‫ألحي الفرد الذي يدرك العالم المحيط حوله منفردا وبحواسه فقط ‪ 0‬أذن لن تكون هناك حقيقة واحدة مطلقة‬
‫معيارا للصواب أو الخطأ لن الحواس هي مصدر المعرفة لذلك تكون المعرفة النسانية أذن فردية نسبية‬
‫متغيرة فل توجد حقائق يقينية ثابتة ونتيجة لذلك اصبح الشك هو السمة السائدة في الحياة والمعرفة‬
‫النسانية بوجه عام ‪0‬‬

Sign up to vote on this title
UsefulNot useful