P. 1
جهــــاد النـــفس

جهــــاد النـــفس

|Views: 79|Likes:

More info:

Published by: فتحي بن الحاج إبراهيم on Sep 26, 2011
حقوق الطبع:Attribution Non-commercial

Availability:

Read on Scribd mobile: iPhone, iPad and Android.
download as DOCX, PDF or read online from Scribd
See more
See less

04/18/2012

pdf

text

original

‫ؿٜــــخد حُ٘ـــلظ‬

‫والذٌن جاهدوا فٌنا لنهدٌنهم سبلنا وإنّ هللا لمع المحسنٌن } العنکبوت ٦ٙ {:قال هللا تعالی‬ ‫عن النبً(ص) أنه بعث سرٌة، فلما رجعوا، قال:« مرحبا بقوم قضوا الجهاد األصؽر وبقً علٌهم الجهاد األکبر، قالوا: وما الجهاد األکبر ٌا رسول هللا ؟‬ ‫.» جهاد النفس. ثم قال(ص): أفضل الجهاد، من جاهد نفسه التً بٌن جنبٌه :قال‬ ‫قال اإلمام علً(ع) فً وصٌته عند وفاته:.. وهللا هللا فً الجهاد لؤلنفس فهً أعدى العدو، فإنه قال هللا تبارك وتعالى:{ إنّ النفس ألمارة بالسوء إال ما رحم‬ ‫.» ربً}، وإنّ أول المعاصً تصدٌق النفس والركون إلى الهوى‬ ‫من أنواع الجهاد، مجاهدة المإمن لنفسه فً ردعها عن المحرمات وقٌامها بؤداء األوامر الشرعٌة، فإنّ رؼبات النفس ـ کما ال ٌخفی ـ ال تقؾ عند حدّ، فإذا‬ ‫..ما أتبعها اإلنسان ولو خطوة واحدة ، فستضطره إلتباعها خطوات وخطوات.. وإذا رضً منها بهوی واحدا، أجبرته علی الرضا بهوی آخر وهکذا‬ ‫! »من هنا وجب مجاهدة هذه النفس.. ذاک الجهاد الذي ٌسمٌه العرفاء بـ: « الموت األحمر‬ ‫أكٌدا بؤنه فً إبتداء السلوک سٌكون صعبا، ولکن باإلقدام والتصمٌم وقوة اإلرادة وصرؾ الوقت والفکر والرٌاضات والمجاهدات.. ٌستطٌع المجاهد ـ‬ ‫.وبعون هللا ـ الوصول إلی کل مقصد ومقصود‬ ‫.» قال اإلمام الصادق(ع):« أقصر نفسك عما ٌضرها من قبل أن تفارقك، واسع فً فكاكها كما تسعى فً طلب معٌشتك، فإنّ نفسك رهٌنة بعملك‬ ‫.» قال أمٌرالمإمنٌن(ع):« إذا صعبت علٌک نفسک ، فآصعب لها، تذل ّ لک‬ ‫فمخالفة النفس فٌما تهوی وتکره ، من أهم أسس التزکٌة وخاصة عند (إصرار) النفس علی رؼبة جامحة فً مؤکل أو ملبس أو منکح.. والوقوؾ أمام‬ ‫.النفس ضروري لتعوٌد النفس علی التنازل عن هواها لحکم العقل‬ ‫! فاإلنسان عند مخالفة شهوة من شهوات النفس، ٌحس (بهالة) من السمو والعزة ، فٌجد حبلوة اإلٌمان فً قلبه‬ ‫! ٌجب أن تتعلم مخالفة النفس والسٌطرة علٌها ، حتی تصل درجة (التلذذ) من مخالفة النفس والتحکم فٌها‬ ‫. إصبر علی ذلک أٌاما، تعقبها راحة طوٌلة إنشاء هللا‬ ‫قال الحق سبحانه:{ ٌا أٌها اإلنسان إنک کادح إلی ربک کدحا فمبلقٌه } اإلنشقاق ٙ‬ ‫معرفة النفس. فقال: ٌا رسول هللا، كٌؾ الطرٌق :)ص) رجل اسمه مجاشع، فقال:« ٌا رسول كٌؾ الطرٌق إلى معرفة الحق؟ فقال(ص (دخل على رسول هللا‬ ‫فقال: ٌا رسول هللا، فكٌؾ الطرٌق إلى وصل .إلى موافقة الحق؟ قال: مخالفة النفس. فقال: ٌا رسول هللا, فكٌؾ الطرٌق إلى رضاء الحق؟ قال: سخط النفس‬ ‫الحق ؟ قال: هجر النفس. فقال: ٌا رسول هللا، فكٌؾ الطرٌق إلى طاعة الحق ؟ قال: عصٌان النفس. فقال: ٌا رسول هللا، فكٌؾ الطرٌق إلى ذكر الحق ؟‬ ‫قال: نسٌان النفس. فقال: ٌا رسول هللا، فكٌؾ الطرٌق إلى قرب الحق؟ قال: التباعد عن النفس. فقال: ٌا رسول هللا، فكٌؾ الطرٌق إلى أنس الحق؟ قال:‬ ‫.»الوحشة من النفس. فقال: ٌا رسول هللا، كٌؾ الطرٌق إلى ذلك؟ فقال: اإلستعانة بالحق على النفس‬ ‫کما أنّ اإلنسان فً السفر الخارجً المحسوس، ال ٌکون مسافرا ما دام هو فی مکانه ولم ٌؽادربلدته، کذلک السفر والهجرة إلی هللا تعالی، ال تتحقق إال‬ ‫. بعد مؽادرة البٌت المظلم للنفس، وما دامت العلقة الدنٌوٌة عالقة بقلبه ، فهو لٌس مسافرا‬ ‫من قواعد السفر إلی هللا تعالی، هً السٌطرة علی زمام النفس ،‬ ‫إذ کٌؾ ٌمکن سوق دابة صعبة القٌاد ولجامها بٌد ؼٌر صاحبها ؟‬ ‫.ٌجب أن تکون أنت مربً نفسک ومعالج قلبک وطبٌب روحک‬ ‫! " فإنّ المربٌة لن تکون أرحم من األم "‬ ‫قال اإلمام الباقر(ع):« إنّ المإمن معنً بمجاهدة نفسه لٌؽلبها على هواها ، فمرة ٌقٌم أودها وٌخالؾ هواها فً محبة هللا ، ومرة تصرعه نفسه فٌتبع‬ ‫هواها ، فٌنعشه هللا فٌنتعش وٌقٌل هللا عثرته فٌتذكر، وٌفزع إلى التوبة والمخافة فٌزداد بصٌرة ومعرفة لما زٌد فٌه من الخوؾ.. وال فضٌلة كالجهاد وال‬ ‫.» جهاد كمجاهدة الهوى‬ ‫إذ النفس طاقة من طاقات هذا الوجود ملٌبة باألسرار ..إنّ مجاهدة النفس حتی درجة السٌطرة علٌها بکل قواها المختلفة، تجعلها مإثرة فً بعض األمور‬ ‫!! المذهلة، فکما أنّ الطاقات األرضٌة تعمل األعاجٌب فً عالم اآلفاق، فکذلک الطاقات الروحٌة تعمل الؽرابب فً عالم األنفس‬ ‫:لکن إنتبه: ال ترتاض للحصول علی قوی النفس وقدرتها وتسلطها.. بل تحرک بخطی الحق للبحث عن الحق سبحانه، واعلم أنه‬ ‫! » ال مإثر فً الوجود إال هللا «‬ ‫إذا وجدت جنود النفس وإبلٌس هم الؽالبون والمسٌطرون فی باطن ذاتک ومملکة روحک، وجب إخراجهم بالجد والرٌاضة فورا، وأن تفرغ نفسک منهم‬ ‫ّ‬ ‫. وتقطع ٌد اللعٌن عن التصرؾ بها‬ ‫ال شك أنّ الموقؾ مع النفس دقٌق وحرج، ولكنه المحك لقوة اإلرادة وتمٌٌز الرجال من أشباه الرجال. وكما أنّ البطل هو الذي ٌصرع الخصم عند النزال،‬ ‫كذلك المإمن الحق هو الذي ٌتؽلب على مٌول النفس ونزعاتها، وال ٌستجٌب ألهوابها وشهواتها، بل تكون أسٌرة له ٌؤمرها فتطٌع، وال ٌكون هو أسٌرا‬ ‫! لها تؤمره فٌطٌع‬ ‫قال أحد المإلفٌن:« إنّ الشٌطان ٌقرع على باب قلبك، ولكن ثق أنه لن ٌقوى من تلقاء نفسه على فتح الباب، ألنه رجل مهذب ال ٌقترؾ جرٌمة هتك حرمة‬ ‫مسكنك، بل ٌكتفً بطلب اإلذن بالدخول، فبل تؤذن له، وإٌاك أن توارب الباب، حتى وال لترى من الطارق ؟ إنّ من ٌفتح الباب فقد هلك.. إنّ دقٌقة واحدة مع‬ ‫.» الشٌطان كافٌة ألن توردك مورد التهلكة‬ ‫وهذا صحٌح، إذ نطق به القرآن الكرٌم حكاٌة عن الشٌطان فً سورة إبراهٌم اآلٌة ٕٕ { وقال الشٌطان لما قضً األمر إنّ هللا وعدكم وعد الحق ووعدتكم‬ ‫فؤخلفتكم وما كان لً علٌكم إال أن دعوتكم فاستجبتم لً فبل تلومونً ولوموا أنفسكم ما أنا بمصرخكم وما أنتم بمصرخً إنً كفرت بما أشركتمونً من قبل‬ ‫.} إنّ الظالمٌن لهم عذاب ألٌم‬ ‫! فلٌس إلبلٌس أو الشهوات أو اإلرادة الشرٌرة أو المؽرٌات الخارجٌة ، لٌس لها إال الدعوة ، وما علٌك إال الرفض إذا أردت أن تكون إنسانا كرٌما‬ ‫.» مخاطبا الدنٌا:« فوهللا ال أذل لك فتستذلٌنً، وال أسلس لك فتقودٌنً )قال اإلمام علً(ع‬ ‫قال رسول هللا(ص):« ٌا أبا ذر، ال ٌكون الرجل من المتقٌن حتى ٌحاسب نفسه أشد من محاسبة الشرٌك، فٌعلم من أٌن مطعمه ومشربه ؟ ومن أٌن ملبسه‬

‫؟ أمن حل أو من حرام » ؟‬ ‫قال اإلمام علً(ع):« عباد هللا، زنوا أنفسکم من قبل أن توزنوا، وحاسبوها من قبل أن تحاسبوا، وتنفسوا قبل ضٌق الخناق، وانقادوا قبل عنؾ‬ ‫.»..السٌاق‬ ‫:شروط مجاهدة النفس‬ ‫..علٌک بکثرة التفکر فً ذات هللا تعالی وفً لطابؾ المصنوعات ودقابق أسرار الوجود :التفکر‬ ‫! وهو أن تعزم على أال تعود إلی ذنب أبدا. وال تنسی بؤنّ أکثر ما ٌسبب علی فقد العزم واإلرادة، هو: اإلستماع إلی الؽناء :العزم واإلرادة‬ ‫.شارط نفسک فً أول ٌومک علی أن ال تعصً هللا أبدا، وکما تشارط شرٌکک المالً، شارط نفسک :المشارطة‬ ‫.وهً حراسة النفس، لببل تجر األعضاء والجوارح إلی إرتکاب المخالفة :المراقبة‬ ‫ّ‬ ‫وهً المقارنة بٌن منافع ومضار أي عمل أو سلوک ترٌد اإلتٌان به, لترى على أي واحد منها ٌصح اإلقدام علٌه؟ :الموازنة‬ ‫ّ‬ ‫وذلک عند النوم إذا جنّ علٌک اللٌل، فآجلس للحساب لتحاسب نفسک، ماذا فعلت فً ٌومک وهل أدٌت ما اشترطت..؟ :المحاسبة‬ ‫.وذلک أن تعاتبها إذا لم تکتسب خٌرا :المعاتبة‬ ‫وهو معاقبة النفس إذا ما أخطؤت وإجبارها علی تحمل الرٌاضات الشاقة کالصوم والقٌام لساعات أطول.. الخ :المعاقبة‬ ‫قال اإلمام زٌن العابدٌن(ع):« إبن آدم ، إنك ال تزال بخٌر ما كان لك واعظ من نفسك ، وما كانت المحاسبة لها من همك ، وما كان الخوؾ لك شعارا‬ ‫.» والحزن لك دثارا ، إنك مٌت ومبعوث وموقوؾ بٌن ٌدي هللا عزوجل ، فؤعد جوابا‬ ‫.» قال اإلمام الکاظم(ع):« لٌس منا من لم ٌحاسب نفسه فً کل ٌوم، فإن عمل حسنا إستزاد هللا ، وإن عمل سٌبا إستؽفر هللا منه وتاب إلٌه‬ ‫عن اإلمام علً(ع) عن النبً(ص) أنه قال:« أكٌس الكٌسٌن من حاسب نفسه وعمل لما بعد الموت . فقال رجل: ٌا أمٌر المإمنٌن، كٌؾ ٌحاسب نفسه ؟‬ ‫قال: إذا أصبح ثم أمسى رجع إلى نفسه وقال: ٌا نفسً، إنّ هذا ٌوم مضى علٌك ال ٌعود إلٌك أبدا ، وهللا ٌسؤلك عنه: بما أفنٌته ؟ فما الذي عملت فٌه ؟‬ ‫أذكرت هللا أم حمدته ؟ أقضٌت حوابج مإمن فٌه ؟ أنفست عنه كربة ؟ أحفظته بظهر الؽٌب فً أهله وولده ؟ أحفظته بعد الموت فً مخلفٌه ؟ أكففت عن‬ ‫ؼٌبة أخ مإمن ؟ أأعنت مسلما ؟ ما الذي صنعت فٌه ؟ فٌذكر ما كان منه، فإن ذكر أنه جرى منه خٌر حمد هللا وكبره على توفٌقه، وإن ذكر معصٌة أو‬ ‫.» تقصٌرا، إستؽفر هللا وعزم على ترك معاودته‬ ‫لقد كان األولون من الصلحاء ، أشد محاسبة لنفوسهم، من سلطان ؼاشم ومن شرٌك شحٌح . فإذا بؽٌت الخبلص لنفسك، فما علٌك :كٌفٌة محاسبة النفس‬ ‫إال أن تحاسبها على جمٌع حركاتها وسكناتها.. فكما أنّ اإلنسان ٌفتش فً حساب الدنٌا عن الحبة والقٌراط والنقٌر والقطمٌر، كذلك ٌنبؽً أن ٌفتش عن‬ ‫أفعال النفس وٌضٌق علٌها الخناق، ولٌتق ؼابلتها وتحاٌلها فإنها خداعة ماكرة ملبسة، ولٌدقق فً جمٌع أفعاله وأحواله: فً نظره وسمعه ، ونومه‬ ‫وقٌامه، وأكله وشربه ، وكبلمه وسكوته ، وخواطره وأفكاره.. وٌتوجه إلى كل واحد من أعضابه وٌتفكر فً المعاصً المتعلقة به ، مثل أن ٌنظر فً لسانه‬ ‫، وٌتفكر فً أنه هل صدر منه شا من الؽٌبة ، أو الكذب ، أو الفحش ، أو فضول الكبلم ، أو النمٌمة ، أو الثناء على النفس.. ثم ٌنظر فً بطنه ، هل‬ ‫عصى هللا بؤكل حرام أو شبهة ، أو كثرة مانعة عن صفاء الروح.. وهكذا ٌفعل مع كل عضو. ثم ٌتفكر فً الطاعات المتعلقة بكل واحد منها وفٌما خلق هذا‬ ‫بعد التفكر- عدم صدور شا من المعاصً عن شا منها، وإتٌانها بالطاعات المفروضة علٌها بؤسرها -العضو ألجله من الفرابض والنوافل، فإن وجد‬ ‫وبالنوافل المرؼبة إلٌها بقدر الٌسر واإلستطاعة ، فلٌحمد هللا على ذلك ، وإن عثر على صدور شا من المعاصً أو ترك شا من الفرابض ، فلٌتفكر أوال‬ ‫فً األسباب الباعثة على ذلك ، من اإلشتؽال بفضول الدنٌا أو مصاحبة أقران السوء أو ؼٌر ذلك ، فلٌبادر إلى قطع السبب ، ثم التدارك بالتوبة والندم ، لببل‬ ‫. ٌكون ؼده مثل ٌومه‬ ‫وهذا القدر من التفكر فً كل ٌوم ولٌلة ، الزم لكل ذي دٌن معتقد بالنشؤة اآلخرة ، وقد كان ذلك عادة ودٌدنا لسلفنا المتقٌن فً صبٌحة كل ٌوم أو عشٌة كل‬ ‫لٌلة ، بل كانت لهم جرٌدة ٌكتبون فٌها رإوس المهلكات والمنجٌات وٌعرضون فً كل ٌوم ولٌلة صفاتهم علٌها ، ومهما إطمؤنوا بقطع رذٌلة أو اإلتصاؾ‬ ‫بفضٌلة ٌخطون علٌه ا فً الجرٌدة ، وٌدعون الفكر فٌها ، ثم ٌقبلون على البواقً ، وهكذا ٌفعلون حتى ٌخطوا على الجمٌع . ومن كان أقل مرتبة منهم من‬ ‫الصلحاء ربما ٌثبتون فً جرٌدتهم بعض المعاصً الظاهرة ، من أكل الحرام ، والشبهة ، وفضول الكبلم ، والكذب ، والؽٌبة والمراء، والنمٌمة ، والمداهنة‬ ‫. وترك األمر بالمعروؾ والنهً عن المنكر.. وؼٌر ذلك ، وٌفعلون بمثل ما مر‬ ‫ٌا أٌها الذٌن آمنوا إتقوا هللا وآمنوا برسوله ٌإتكم كفلٌن من رحمته وٌجعل لكم نورا تمشون به وٌؽفر لكم وهللا ؼفور رحٌم } الحدٌد ٢ٕ {:قال هللا سبحانه‬ ‫طوبى لعبد جاهد فً هللا نفسه وهواه ! ومن هزم جند هواه ظفر برضاء هللا ، ومن جاوز عقله نفسه األمارة بالسوء، بالجهد «:)قال اإلمام الصادق(ع‬ ‫واإلستكانة والخضوع على بساط خدمة هللا تعالى، فقد فاز فوزا عظٌما ، وال حجاب أظلم وأوحش بٌن العبد وبٌن هللا تعالى من النفس والهوى ، ولٌس‬ ‫لقتلهما وقطعهما سبل ح وآلة مثل اإلفتقار إلى هللا والخشوع والجوع والظمؤ بالنهار والسهر باللٌل ، فإن مات صاحبه مات شهٌدا ، وإن عاش واستقام أداه‬ ‫.» عاقبته إلى الرضوان األكبر، قال هللا عز وجل: والذٌن جاهدوا فٌنا لنهدٌنهم سبلنا وإنّ هللا لمع المحسنٌن‬ ‫إذا ما حاسبت نفسك فوجدتها مقصرة فً حقوق هللا، متوانٌة بحكم الكسل والبطالة فً شا من الفضابل، فبل ٌنبؽً أن تهملها، إذ لو أهملتها :كٌفٌة المعاقبة‬ ‫لسهل علٌها مقارفة المعاصً بحٌث ٌعسر بعد ذلك فطامها ! فعلٌك بمعاقبتها على تقصٌرها وإجبارها علی تحمل الرٌاضات الشاقة ، من وظابؾ العبادات‬ ‫کالصوم و القٌام لساعات أطول، والتصدق بما تحبه.. فإذا أكل اإلنسان مثبل لقمة مشتبهة ، ٌنبؽً أن ٌعاقب البطن بالجوع ، وإذا نظر إلى ؼٌر محرم ٌعاقب‬ ‫العٌن بمنع النظر، وإذا اؼتاب مسلما ٌعاقب اللسان بالصمت والذكر مدة طوٌلة ، وكذلك ٌعاقب كل عضو من أعضابه إذا صدرت منه معصٌة بمنعه من‬ ‫شهواته ، وإذا استخؾ بصبلة ألزم نفسه بصبلة كثٌرة بشرابطها وآدابها ، وإذا استهان بفقٌر أعطاه صفو ماله ، وهكذا الحال فً سابر المعاصً‬ ‫. والتقصٌرات‬ ‫أنّ هلل مبلبكة فً السماء السابعة سجودا منذ «:)ٌصلً حتى تتورم قدماه ، وٌقول:« أفبل أكون عبدا شكورا ». وقد صح عنه(ص )لقد كان رسول هللا(ص‬ ‫خلقهم إلى ٌوم القٌامة ، ترعد فرابصهم من مخافة هللا، ال تقطر من دموعهم قطرة إال صارت ملكا، فإذا كان ٌوم القٌامة، رفعوا رإوسهم وقالوا: ما عبدناك‬ ‫!»..حق عبادتك‬ ‫وقٌل لربٌع بن خثٌم : ما لك ال تنام باللٌل ؟ قال :« ألنً أخاؾ البٌات ». وكان أوٌس القرنً ٌقول فً بعض اللٌالً:« هذه لٌلة الركوع ». فٌحًٌ اللٌل‬ ‫وٌقول فً بعضها:« هذه لٌلة السجود ». فٌحًٌ اللٌل كله فً سجدة ! وروي أنّ بعضهم نظر إلى إمرأة ، فجعل على نفسه أال ٌشرب الماء ! كله فً ركعة‬ ‫!! البارد طول حٌاته ، فكان ٌشرب الماء الحار لٌنؽص على نفسه العٌش‬

‫قال بعض أصحاب أمٌر المإمنٌن(ع): صلٌنا خلفه الفجر، فلما سلم انتقل إلى ٌمٌنه وعلٌه كآبة ، فمكث حتى طلعت الشمس، ثم قلب ٌدٌه وقال:« وهللا لقد‬ ‫وما أرى الٌوم شٌبا ٌشبههم ، وكانوا ٌصبحون شعثا ؼبرا صفرا ، بٌن أعٌنهم أمثال ركب المعزى ، قد باتوا هلل سجدا وقٌاما، )رأٌت أصحاب محمد(ص‬ ‫ٌتلون كتاب هللا عز وجل، وٌراوحون بٌن أقدامهم وجباههم، وكانوا إذا ذكروا هللا مادوا كما ٌمٌد الشجر فً ٌوم الرٌح ، وهملت عٌونهم حتى تبل ثٌابهم ،‬ ‫.ثم نهض، فما ربً ضاحكا حتى ضربه اللعٌن » وكؤن القوم باتوا ؼافلٌن‬ ‫کان فً وصٌة النبً(ص) لعلً(ع) أن قال: ٌا علً أوصٌک فً نفسک بخصال فاحفضها عنً، ثم قال: اللهم أعنه . أما األولی «:)قال اإلمام الصادق(ع‬ ‫والثانٌة الورع وال تجتریء علی خٌانة أبدا . والثالثة الخوؾ من هللا عز ذکره کؤنک تراه . والرابعة کثرة البکاء .فالصدق وال ٌخرجن من فٌک کذبة أبدا‬ ‫من خشٌة هللا تعالی، ٌبنی لک بکل دمعة ألؾ بٌت فً الجنة . والخامسة بذلک مالک ودمک دون دٌنک . والسادسة األخذ بسنتً فً صبلتً وصومً‬ ‫ُ‬ ‫وصدقتً: أما الصبلة فالخمسون رکعة، وأما الصٌام فثبلثة أٌام فً الشهر: الخمٌس فً أوله واإلربعاء فً أوسطه والخمٌس فً آخره. وأما الصدقة‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫فجهدک حتی تقول قد أسرفت ولم تسرؾ. وعلٌک بصبلة اللٌل وعلٌک بصبلة اللٌل وعلٌک بصبلة اللٌل، وعلٌک بصبلة الزوال وعلٌک بصبلة الزوال‬ ‫وعلٌک بصبلة الزوال. وعلٌک بتبلوة القرآن علی کل حال، وعلٌک برفع ٌدٌک فً صبلتک وتقلٌبهما، وعلٌک بالسواک عند کل وضوء. وعلٌک‬ ‫.» بمحاسن األخبلق فارتکبها ومساویء األخبلق فآجتنبها ، فإن لم تفعل فبل تلومنّ إال نفسک‬ ‫! » ما عبدتک طمعا فً جنتک وال خوفا من نارک ، بل وجدتک أهبل لذلک فعبدتک «:)قال اإلمام علً(ع‬ ‫إنّ الصبلة التً تقام للحصول علی الشهوات الدنٌوٌة واألخروٌة، لٌست تلك الصبلة التً هً معراج المإمن، بل هً صبلة تقربنا من الحور العٌن، ولکن‬ ‫.فً المقابل تبعدنا عن ساحة القرب اإلالهً‬ ‫قال الصادق(ع):« العبادة ثبلث: قوم عبدوا هللا عز وجل خوفا، فتلک عبادة العبٌد، وقوم عبدوا هللا تبارک وتعالی طلبا للثواب، فتلک عبادة األجراء، وقوم‬ ‫.» عبدوا هللا عز وجل حبا له، فتلک عبادة األحرار وهً أفضل العبادات‬ ‫ّ‬ ‫.» ٌقول اإلمام الرضا(ع):« الصبلة قربان کل تقً‬ ‫قال هللا تعالی:{ إنّ الصبلة کانت علی المإمنٌن کتابا موقوتا } النساء ٖٓٔ‬ ‫! علٌک بالمحافظة علی الصبلة فً أول وقتها، فبل تقدم التوافه من األمور علی اللقاء مع رب العالمٌن‬ ‫!فما دام العبد ال ٌهتم بمواعٌد الحق، فکٌؾ ٌتوقع مسارعة الحق فً تلبٌة ندابه.. کما ٌدٌن العبد، ٌــــدان..؟‬ ‫ُ‬ ‫! لقد کان النبً(ص) إذا دخل وقت الصبلة ، کان کمن ال ٌعرؾ أهبل وال حمٌما ، شؽبل باهلل عن کل شًء‬ ‫.» تروي عابشة عن النبً(ص):« أنه کان ٌحدثنا ونحدثه ، فإذا حضرت الصبلة ، فکؤنه لم ٌعرفنا ولم نعرفه ، شؽبل باهلل عن کل شًء‬ ‫قال اإلمام الصادق(ع):« من صلی الصلوات المفروضات فً أول وقتها وأقام حدودها ، رفعها الملک إلی السماء بٌضاء نقٌة تقول: حفضک هللا کما‬ ‫حفضتنً، استودعتنً ملک کرٌم . ومن صبلها بعد وقتها من ؼٌر علة ولم ٌقم حدودها ، رفعها الملک سوداء مظلمة وهً تهتؾ به: ضٌعتنً ضٌعک هللا‬ ‫.» کما ضٌعتنً ، وال رعاک هللا کما لم ترعنً‬ ‫قال النبً(ص):« ما من صبلة ٌحضر وقتها ، إال نادی ملک بٌن ٌدي الناس: أٌها الناس، قوموا إلی نٌرانکم التً أوقدتموها علی ظهورکم، فؤطفبوها‬ ‫.» بصبلتکم‬ ‫قد أفلح المإمنون الذٌن هم فً صبلتهم خاشعون } المإمنون ٕ {:قال سبحانه وتعالی‬ ‫.»قال اإلمام الباقر(ع):« إنما لک من صبلتک ما أقبلت علٌه منها ، فإن أوهمها کلها أو ؼفل عن آدابها ، لفت فضرب بها وجه صاحبها‬ ‫إنّ شقابنا فً أننا نترک کل أفکارنا المتشتتة إلی وقت العبادة ، وعند تکبٌرة اإلحرام وکؤننا فتحنا باب المتجر، وعندما ننتبه للعبادة نجد أنفسنا فً نهاٌة‬ ‫! الصبلة‬ ‫قال الصادق(ع):« ال تتهاون بصبلتک فإنّ النبً(ص) قال عند موته: لٌس منً من استخؾ بصبلته ، لٌس منً من شرب مسکرا، ال ٌرد علً الحوض ال‬ ‫.» وهللا‬ ‫فبعد فترة من التروٌض شٌبا فشٌبا سٌرضخ إنشاء هللا ..فً الصبلة, إمساک طابر الخٌال وإلجامه كلما أراد أن ٌتحول من ؼصن إلی ؼصن ,علی السالک‬ ‫. وٌهدأ‬ ‫! إنها إحدی وسابل الشٌطان لجلب الشقاء للمصلً.. فانتبه‬ ‫ٌقول اإلمام الصادق(ع):« ٌا عبد هللا، إذا صلٌت فصل صبلة مودّع ٌخاؾ أن ال ٌعود إلٌها أبدا ، ثم اصرؾ ببصرک إلی موضع سجودک، فلو تعلم من علی‬ ‫.» ٌمٌنک وشمالک ألحسنت صبلتک، وآعلم أنک بٌن ٌدي من ٌراک وال تراه‬ ‫ففً الرکعة األولی نجد نشاط البدء فً مواجهة الحق بعد ..إنّ لکل رکعة من الصبلة روحها ورابحتها الخاصة بها.. ولکل جزء من أجزابها طعمه المتمٌز‬ ‫طول إنتظار.. وفً الثانٌة قنوت وحدٌث مسترسل مع الرب المتعال.. والثالثة هً بداٌة النصؾ األخٌر من التنزل التدرٌجً بعد العروج وما ٌصاحبها من‬ ‫ّ‬ ‫!..اإلشفاق من قرب الرحٌل.. والرابعة ٌشرؾ فٌها علی الخروج من هذا اللقاء المبارک، بما ٌصحبه من ألم الوداع والفراق‬ ‫ما من مإمن إال ولقلبه فً صدره أذنان: أذن ٌنفث فٌها الملک ، وأذن ٌنفث فٌها الوسواس الخناس ، فٌإٌد هللا المإمن بالملک وهو «:)قال رسول هللا(ص‬ ‫.» قوله سبحانه: وأٌدهم بروح منه‬ ‫.إذا خالفت الشٌطان فً الوسوسة فترة من الزمن ولم تلق باال لوساوسه ، فسٌنقطع طمعه عنک، وتعود السکٌنة إلی نفسک إنشاء هللا‬ ‫قال اإلمام الصادق(ع):« ال ٌرکع عبد هلل رکوعا علی الحقٌقة، إال زٌنه هللا تعالی بنور بهابه ، وأظله فً ظبلل کبرٌابه ، وکساه کسوة أصفٌابه . وفً‬ ‫.» الرکوع أدب وفً السجود قرب، ومن ال ٌحسن األدب ال ٌصلح للقرب‬ ‫. إنّ حضور ال قلب ال ٌحصل إال بتفرٌؽه وتکرٌس الوقت له، فعلٌک أن تـفهم القلب أهمٌة العبادة وبالوقت الخاص بالعبادة فقط‬ ‫! العبادة ببل حضور قلب، ال تورث القلب إال قساوة‬ ‫مقبل علی صبلته:« لو ملت بوجهً عنه ، لمال بوجهه عنً، فمن ترٌن أرحم )قال اإلمام زٌن العابدٌن(ع) ألهله، بعد أن سقط ولدها فً الببر، واإلمام(ع‬ ‫!بعبده منه » ؟‬ ‫قال الحق عزت آالءه:{ ألم ٌؤن للذٌن آمنوا أن تخشع قلوبهم لذکر هللا وما نزل من الحق } الحدٌد ٙٔ‬ ‫ٌا أبو تقوى: إجعل مناجاتک بمثابة التحدث مع صدٌق عزٌز علٌک أو مع شخص محترم، فإنک تقبل علٌه بکل وجدانک وال ٌنشؽل فکرک فً أمور‬

بل ٌسعنً قلب عبدي المإمن «‬ ‫وبعد طً جمٌع المراحل، ٌشرع العبد فً السلوک إلی هللا بالمدد الباطنً الؽٌبً وٌکون القلب طالبا للحق فاحصا عنه، وٌؽسل الٌد والوجه من قذارات‬ ‫..التصرؾ فً عالم الملک والملکوت‬ ‫. وما ترددت فً شًء أنا فاعله کترددي فً وفاة المإمن ٌکره الموت وأکره مسابته‬ ‫وما ٌتقرب إلً عبد من عبادي بشًء أحب مما افترضت علٌه، وإنه ٌتقرب إلً بالنافلة حتی أحبه، فإذا أحببته، کنت إذن . وإنّ‬ ‫.» اإللتفات إلی الؽٌر وٌترنم:« وجهت وجهً للذي فطر السماوات واألرض حنٌفا مسلما وما أنا من المشرکٌن‬ ‫إسعی ألن تؽادر هذا البٌت المظلم للنفس ببرکة تروٌض النفس وأنوار الهداٌة، وإذا ما تحقق لک ذلک ـ إنشاء هللا ـ فستنفتح أبواب قلبک :ٌا أبو تقوی‬ ‫.» سمعه الذي ٌسمع به وبصره الذي ٌبصر به ولسانه الذي ٌنطق به وٌده التً ٌبطش بها، إن دعانً أجبته وإن سؤلنً أعطٌته‬ ‫إذا بذله اإلنسان فً طاعة النفس والشٌطان وما ٌلهً عن الرحمان، بطل سمعه الروحانً، وأما إذا بذله فً طاعة ربه أبدله هللا سمعا خٌرا .کذا النطق، إذا صدق فٌه وکان موافقا لعمله ومصادفا لرضا ربه، فتح هللا به ٌنابٌع الحکمة من قلبه علی لسانه‬ ‫.. والسر فً ذلک هو رؼبتك‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫األکٌدة فً مثل ذلک الترکٌز، طمعا لما وراءه من المنافع والمکاسب.مثل هذا الترکٌز أٌظا، بل أشد من ذلک‬ ‫.} إنّ فً ذلک آلٌات للمتوسمٌن {‬ ‫. المصلً فً صبلته‬ ‫!» لو ٌعلم المإمن ما ٌؽشاه من جبلل هللا ، ما سره أن ٌرفع رأسه من سجوده «‬ ‫إنّ العبد إذا قام فً الصبلة ، رفع هللا الحجاب بٌنه وبٌن عبده ، وواجهه بوجهه وقامت المبلبكة من لدن منكبٌه إلى الهواء ، ٌصلون «:)قال النبً(ص‬ ‫بصبلته وٌإمنون على دعابه ، وإنّ المصلً لٌنشر علٌه البر من أعنان السماء إلى مفرق رأسه ، وٌنادٌه مناد: لو علم المصلً من ٌناجً ما التفت .إلی نصرة أولٌابً. وذلک إلنشؽاله بصور أرقی متمثلة بکسوة الجبلل التً تؽشً‬ ‫.» ال ٌسعنً أرضً وال سمابً. بالعزة والؽنی، وٌنهض صاحب البٌت بإدارة أموره بنفسه وال ٌترک اإلنسان لوحده ، وإنما ٌتدخل وٌتصرؾ فً جمٌع شإون عبده‬ ‫!! بل ٌصبح هو سمعه وبصره وٌده ورجله‬ ‫لما أسري بالنبً(ص) قال: ٌا رب ماحال المإمن عندک ؟ قال: ٌا محمد، من أهان لی ولٌا فقد بارزنً بالمحاربة، وأنا أسرع شٌبا «:)عن أبً عبد هللا(ع‬ ‫وإنّ من عبادي المإمنٌن من ال ٌصلحه إال الؽنی .ولو صرفته إلی ؼٌر ذلک لهلک‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫..علی العلوم والمکاشفات وتلقی المعارؾ فً قلبک، وتشاهد جمال الجمٌل‬ ‫.إنّ هذا السمع‬ ‫!..وهذا الفتح ٌدعی بـ :(الفتح القرٌب) ألنه أول الفتوحات وأقربها‬ ‫! )ثم ( الفتح المبٌن)..» قال أمٌر المإمنٌن(ع):« ما قلعت باب خٌبر بقوة جسمانٌة بل بقوة ربانٌة‬ ‫.... فإن قدرت أن ال تنظر إلی ثوب المرأة فافعل‬ ‫کذلک قوة البطش البدنٌة، إذا صرفها السالک فً طاعة هللا وقربه ونهکها بالرٌاضات الحقة، أعطاه هللا قوة روحانٌة ال تضعؾ باألمراض، بها ٌقدر علی‬ ‫.‫!أخری.» قال اإلمام الصادق(ع):« ٌرفع للرجل من الصبلة ربعها أو ثمنها أو نصفها أو أکثر بقدر ما سها، ولکن هللا تعالی ٌتم ذلک بالنوافل‬ ‫إذا قمت بٌن ٌدٌه تعالى، فؤشعر قلبک بؤنک حاضر عند ساحة کرمه وفً محفل األنس ومحضر القدس، حتی تتکامل إنشاء هللا وٌتنور قلبك :ٌا أبو تقوى‬ ‫! وٌصبح محبل للتجلٌات.» أبواب السماء تفتح للمصلٌن ، وإنّ هللا ٌباهً مبلبكته بصدق المصلً‬ ‫! إنّ رفع الحجاب وفتح أبواب السماء ، كناٌة عن إفاضة العلوم الباطنٌة على المصلً‬ ‫قد تقول بؤنك ال تقدر علی الترکٌز فً صبلتك، والحال أنك تملک أعلی صور الترکٌز الذهنً فً مجال عملك أو أي مجال آخر.من ٌخرج من بٌت نفسه وٌهاجر إلی الحق فً الرحلة المعنوٌة، ثم ٌدرکه الفناء التام ، کان أجره علی هللا تعالی‬ . فما بالک بولً النعمة جلت عظمته ؟‬ ‫!! إنّ مولی الموالً، اإلمام علً(ع)، انتزعوا السهم من قدمه الشرٌفة وهو فً الصبلة‬ ‫إنّ عدم إدراک األلم حٌن التوجه إلی شًء لٌس صعبا ، ألنّ النفس عندما تلتفت بصورة تامة إلی شًء، تؽفل عن ملک البدن وتتحول الهموم كلها إلی هم‬ ‫ّ‬ ‫! واحد‬ ‫قال هللا تعالی:{ فلما رأٌنه أکبرنه وقطعن أٌدٌهن وقلن حاش هلل ما هذا بشرا إن هذا إال ملک کرٌم } ٌوسؾ ٖٔ‬ ‫وقد روي، أنّ أهل مص ر مكثوا أربعة أشهر لم ٌكن لهم ؼذاء إال النظر إلى وجه ٌوسؾ الصدٌق(ع)، كانوا إذا جاعوا نظروا إلى وجهه ، فشؽلهم جماله عن‬ ‫! اإلحساس بالجوع‬ ‫فالمستؽرق فً صبلته ال ٌحتاج إلی استحضار صورة حسٌة ٌستحضرها فً الصبلة.» فتح له العٌنٌن فً قلبه ، فؤبصر بهما الؽٌب فً أمر آخرته‬ ‫....} قال هللا تعالی:{ قل للمإمنٌن ٌؽضوا من أبصارهم‬ ‫وقال:{ وقل للمإمنات ٌؽضضن من أبصارهن } النــورٖٔ‬ ‫! » وجاء فً الحدٌث:« ال تکوننّ حدٌد النظر إلی ما لٌس لک، فإنه لن ٌزنً فرجک ما حفضت عٌنک. وتجلً الؽنً المطلق ٌدفع إلی الؽنی المطلق‬ ‫.» إتقوا فراسة المإمن فإنه ٌنظر بنور هللا «‬ ‫.) منه، سمعا کامبل روحانٌا فهو ٌسمع کبلم المبلبکة وٌصؽً إلی خطاب الرب تعالی فً اآلخرة واألولی، وٌفهم کبلم هللا واألنبٌاء واألوصٌاء(ع‬ ‫وکذلک البصر إذا صرفه العبد فً مشتهٌات نفسه، ذهب هللا بنوره وأعمی عٌن قلبه، وإذا بذله فً طاعة ربه، نور هللا عٌن قلبه وأعطی بصره نورا أعلی‬ ‫ّ‬ ‫. و( الفتح المطلق‬ ‫قال سبحانه وتعالی:{ ومن ٌخرج من بٌته مهاجرا إلی هللا ورسوله ثم ٌدرکه الموت فقد وقع أجره علی هللا } النساء ٓٓٔ‬ ‫. فلو تتحقق فٌك الرؼبة فً الترکٌز عند الصبلة والدعاء طلبا لعظٌم المنافع ، ألمکنك‬ ‫. وتكون تلك األنوار مفاتٌح للعلوم الباطنٌة‬ ‫إنک إذا سلمت القلب إلی صاحبه وأعرضت عن ؼٌره ولم تدفع البٌت إلی الؽاصب اللعٌن، تجلی فٌه صاحبه...وأقوی ٌنظر به إلی الملکوت األعلی، وٌتوسم فً وجوه الخلق ما ال ٌعرؾ ؼٌره ، وٌری المبلبکة الروحانٌٌن‬ ‫جاء عن اإلمام زٌن العابدٌن(ع):« أال إن للعبد أربع أعٌن: عٌنان ٌبصر بهما أمر دٌنه ودنٌاه ، وعٌنان ٌبصر بهما أمر آخرته ، فإذا أراد هللا بعبد خٌرا‬ ‫.

.الهجرة ، ومن فسحة الدار إلی ضٌق القبر، ومن الترؾ والتنعم وحسن الصورة ، إلی قبح المنظر وسوء المآل‬ ‫ّ‬ ‫: وإن شِ ـبت فاسؤل قبره‬ ‫باهلل ٌا قبر، هل زالت محاسنه وهل تؽٌر ذاک المنظـُـر النـّظر؟‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫ّ‬ ‫! فسٌقول لک: لقد تبددت عظامه عن بعضها مفصبل مفصبل، وأفنت الدٌدان لحمه وشحمه‬ ‫ال تنسى بؤنّ بٌن الموت والقٌامة ألؾ ألم وحزن.» واإلستعداد للموت قبل نزوله‬ ‫إنّ األنبٌاء واألبمة(ع)، كانوا ٌدمنون البکاء علی مر السنٌن علی إشتؽالهم بالمباحات: من قبٌل األکل والشرب والنکاح.فً البرزخ، الذي هو عالم وسط بٌن هذا العالم وعالم القٌامة، تنفتح علی اإلنسان کوة من الجنة أو من النار‬ ‫ساعة المعاٌنة عند الموت، تنکشؾ لک بعض مقاماتک وأحوالک، فإن کنت ـ ٌا أبوتقوی ـ من أهل هذه النشؤة وتخدّرت من سکر الطبٌعة..» قال اإلمام علً(ع):« الناس نٌام ، فاذا ماتوا انتبهوا‬ ‫..... أٌسرها نزع الروح ومرارة اإلحتضار، وصوال إلی شمس تلهب فوق الرإوس وأرض أحمی من فرن‬ ‫! الحداد‬ ‫. ماذا کنت تفعل؟ هل کنت تواصل فً عملک :تصور‬ ‫!ومرحک بکل إطمبنان وراحة بال، أم أنک تهرول مسرعا للتثبت فً األمر؟‬ ‫!فما الذي حصل لک إذن ٌا مسکٌن؟ رؼم کل هذه اآلٌات واآلخبار والبراهٌن والمواعظ.... ولکن إذا مر علی هذه الشجرة :تمعن‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫سنوات، ضربت بجذورها فً أعماق التربة و نشبت مخالبها األصلٌة والفرعٌة فً باطنها واستحکمت، فقلعها عندبذ ٌحتاج إلی فؤس لٌقطع جذورها‬ ‫.» إننا شفعابکم ٌوم القٌامة ولکن تزودوا لبرزخکم «‬ ‫لو أنّ نارعالم الدنٌا بؤسرها اجتمعت بعضها فوق بعض، فلن تقدر علی إحراق فإاد اإلنسان، ألنّ الفإاد من مراتب الملکوت وال تصل النار الملکٌة :تمعـن‬ ‫ّ‬ ‫! إلٌه‬ ‫! أما نار جهنم ـ أجارنا هللا منها ـ فهً محٌطة بالباطن أکثر من إحاطتها بالظاهر، إذ کما تحرق الجسم بظاهره وباطنه، کذلک تحرق الروح والفإاد‬ ‫قال سبحانه وتعالی:{ إنّ الذٌن کفروا بآٌاتنا سوؾ نصلٌهم نارا کلما نضجت جلودهم بدلناهم جلودا ؼٌرها لٌذوقوا العذاب } النساءٙ٘‬ ‫.» الموت فإنه هادم اللذات‬ ‫وكان فٌهم من حفر لنفسه قبراا فً منزله، وكفنه دابما على سجادة صبلتها. وعندما ٌقوم لصبلة اللٌل، ٌلبس الكفن ثم ٌنزل داخل القبر وٌحدّث نفسه قاببلا:‬ .» قال النبً(ص):« من تذکره فً الٌوم واللٌلة عشرٌن مرة ، ٌحشر مع شهداء احد‬ ‫فإذا کنت مسافر حقا، فهٌؤ الزاد والعتاد فإنّ السفر طوٌل، وتفکر فً حال من کان معک باألمس أٌن هو اآلن ؟ لقد انتقل من أنس العشرة إلی وحشة‬ ‫ّ‬ ‫.. فواحسرتک!‬ ‫! وامصٌبتک‬ ‫!وإن کنت من أهل اآلخرة ، فوابشراک! واسعداک‬ ‫كان الصلحاء ٌتخذون من أسلوب التذكر بالموت وما بعده وسٌلة لتروٌض أنفسهم وتعمٌق التقوى فً قلوبهم، عمبلا‬ ‫بقول اإلمام علً(ع):« أكثروا ذكر‬ ‫.»وقال النبً(ص):« ٌحشر بعض الناس علی صور تحسن عندها القردة والخنازٌر‬ ‫..»حرام علی کل نفس أن تخرج من الدنٌا، حتی تعلم أنها من أهل الجنة هً أم من أهل النار «:)قال أمٌر المإمنٌن(ع‬ ‫..إنّ مثل هذا المسافر ال ٌستحق أجرا وال مکافؤة ، إال مشاهدة الذات المقدسة والوصول إلی الفناء فً حضرته‬ ‫سبل رسول هللا(ص) عن شرح قوله تعالی:" فمن ٌرد هللا أن ٌهدٌه ٌشرح صدره لئلسبلم"، قال:« التجافً عن دار الؽرور، واإلنابة إلی دار الخلود،‬ ‫..ومن العناء رٌاضة الهرم‬ ‫!کذلک إذا تقاعست وأبطؤت فً مساعٌک القتبلع جذور المفاسد من قلبک وروحک، إزداد تعبک وعنابک فً اجتثاثها فٌما بعد‬ ‫ِ‬ ‫إنّ أفضل عبلج لدفع المفاسد األخبلقٌة، هو أن تؤخذ کل واحدة تراها فً نفسک علی حدَة ، وتنهض بعزم علی مخالفة النفس وتعمل عکس ما ترجوه منك‬ ‫.‫. إال أنها لم تإثر فٌک تؤثٌر خبرعن طفل صؽٌر؟‬ ‫!! لو أنها أثرت فٌک، لسلبت الراحة منک، ولما أعمی دخان الشهوة والؽضب عٌن قلبک، وأصم سمعک عن سماع صوت الحق‬ ‫َ‬ ‫ّ‬ ‫قال هللا تعالی:{ ولقد ذرأنا لجهنم کثٌرا من الجن واإلنس لهم قلوب ال ٌفقهون بها ولهم أعٌن ال ٌبصرون بها ولهم آذان ال ٌسمعون بها أوالبک کاألنعام بل‬ ‫هم أضل أوالبک هم الؽافلون} األعراؾ٦٧ٔ‬ ‫علٌک أن تدرک دابما وأبدا وفً جمٌع الحاالت، ضعتک وحقارتک، هذا أوال، وثانٌا عظمة رب األرباب وملک الملوک سبحانه وتعالی، حٌنها ستفهم بؤنّ‬ ‫! التجرإ والعـصٌان فً محضر مثل هذا السلطان العظٌم الشؤن، هو أمر فً منتهی الشناعة والقبح والشقاوة‬ ‫!! أنسٌت من أنت؟ ومن أٌن أتٌت؟ أنت خلقت من نطفة لو مستها ٌدک آلستقذرتها ولتطهرت منها ٌا مسکٌن‬ ‫!م ا هذا التوانً؟ أنسٌت الموت الذي ال بد من الورود علٌک علی حٌن ؼفلة، فٌهدم أرکان لذتک وٌخرب بنٌان ؼرابزک ؟‬ ‫.‬ ‫إنّ هذه الجوارح والجوانح التً وهبها لک هللا سبحانه وتعالی، هً أمانة فً عنقک، فإذا ما استعملتها ـ ال سمح هللا ـ علی خبلؾ رضا الحق فقد خنت‬ ‫! األمانة‬ ‫لو أنّ طفبل صؽٌرا أخبرک مثبل بؤنه وقع حرٌق فً بٌتک ـ ال سمح هللا ـ أو أنّ إبنک ؼرق فً الماء.وٌکسرها‬ ‫!ولو کان للشجر إحساس باأللم، فکم سٌکون عناءه ؟‬ ‫!أتروض عرسك بعد ما هرمت...فسارع فً المجاهدة واجتثاث المفاسد التً فٌک، قبل استفحال األمر والتمکن فٌک أکثر‬ ‫إنّ الشجرة المؽروسة حدٌثا، تنقلع بضؽط قلٌل وببل تعب، فما کان جذره أصؽر وأؼض، کان ألمه وعذابه أقل.. کانوا ٌبکون خوفا من أن ٌکون‬ ‫ّ‬ ‫! إشتؽالهم بالمباح، مانعا لهم من الوصول إلی الدرجات العالٌة فً جوار رب العالمٌن ومسقطا لهم من رتبة المقربٌن‬ ‫ّ‬ ‫! " إنّ المنعم المترؾ ال ٌصل إلی الحبٌب، فالعشق من شٌم الرجال الذٌن ٌتحملون الببلء "‬ ‫ُ ّ‬ ‫! إعلم بؤنک قد بدأت سفرک نحو هدؾ وؼاٌة، فعلٌک بقوة اإلرادة والعزم علی الوصول إلی الهدؾ، أال وهو رضی المحبوب سبحانه‬ ‫..

فتری مدی إستعدادک لمواجهة ذاک المصٌر المهول)ولکن(بکفالة مضمونة‬ ‫ناكسوا رإوسهم عند ربهم ربنا أبصرنا وسمعنا فآرجعنا نعمل صالحا إنا موقنون } السجدة ٕٔ‬ ‫والمطلوب من العبد فً مثل هذه المراجعة، هو تصفٌة حقوق الخلق واإلنابة إلی الخالق جل جبلله، ولٌذکر بؤنّ التصفٌة عند اإلحتضار وفً البرزخ هً‬ ‫! أمر وأدهی. ومثل اإلٌمان، کإنسان حمل مصباح وسلک طرٌقا مظلما ، کلما تقدم خطوة ، أضاء أمامه للخطوة البلحقة‬ ‫.}إنما ٌرٌد هللا لٌذهب عنکم الرجس أهل البٌت وٌطهرکم تطهٌرا {‬ ‫فلکل ..» وقال الصادق(ع):« ٌسلـّط علی الکافر فً قبره تسعة وتسعون تنٌنا، لو أنّ تنٌنا منها نفخ فً األرض، لم تنبت زرعا‬ ‫..)إعلم ٌا أبوتقوی، أنّ أعمالک کل ٌوم وکل صباح وکل مساء تعرض علی النبً(ص) وعلی األبمة(ع) وخاصة صاحب العصر(عج‬ ‫! فآستحًٌ ٌا مسکٌن أن ٌجدوا صلوات هللا وسبلمه علٌهم ولو سٌبة واحدة من سٌباتک فٌتؤذوا منها‬ ‫عن أبً عبدهللا(ع) فً وصٌته إلبن جندب(رض):« ٌا ابن جندب، حق على كل مسلم ٌعرفنا أن ٌعرض عمله فً كل ٌوم ولٌلة على نفسه ، فٌكون محاسب‬ ‫. ومن كل راحة بؽٌر أنسك. ومن كل شؽل بؽٌر طاعتك «‬ ‫:علی طالب الوصول إلی الحق أمور‬ ‫وهً واجبة ومن باب المقدمة ، وهً تطهٌر القلب وتنظٌفه من األنجاس(األخبلق الرذٌلة)، بل تطهٌره من کل شًء سوی الحق جل جبلله ، فبل :)التخلٌة (‬ ‫...جند العقل علی حصن القلب الحصٌن‬ ‫ألنک ما لم تکتب الکلمة المبارکة ( ال االه اال هللا ) بقلم العقل علی لوح القلب الصافً ، فلست .. قل لً: من ٌفٌدك هنا ؼٌر عملك الصالح؟!. علی اإلنسان أن ٌسعى إلصبلح نفسه حتی وإن تقدمت به السن، فبل ٌٌؤس من إستبصال جذور هذه الشجرة الخبٌثة التً مدت بعروقها إلی أعماقه‬ ‫طبعا سٌتعب أکثرـ کما قلنا ـ كما لو کان شابا أو طفبل، ولکن بشدة الرٌاضات النفسانٌة وکثرتها ومشقة الرٌاضات الروحٌة وبتوفٌق من هللا وعونه ،‬ ‫.إنّ اإلحساس بالتجلٌات اإلالهٌة، نعم العون علی المسٌر...»إالهً.‫ٌا فبلن، إعتبر نفسك اآلن مٌتاا، وهذه حفرتك التً ٌدفنونك فٌها شبت أم أبٌت.إذا بؽٌت لنفسک الخبلص، فعلٌک باالٌمان الصادق‬ ‫! بمإمن‬ ‫.، وذلک حتی تعوض عن تقصٌرک..إنّ أهل المعرفة ٌقولون بؤنّ المإذٌات التً تتسلط علی اإلنسان فً القبر، هً ظهور ملکوت األخبلق الذمٌمة التً لئلنسان فً دار الدنٌا‬ ‫وجهنم ما هً إال رحمة فً صورة الؽضب لبعض الذٌن لهم إستعداد للوصول إلی السعادة، ولوال التخلٌصات والتطهٌرات التً تحصل باإلبتبلءات فً دار‬ ‫! الدنٌا."لنفسه: " قم واخرج، لقد سمحنا لك هذه المرة بالعودة.سٌصل إلی تحقٌق ؼاٌته ونٌل منٌته‬ ‫!الناس إستطاعوا تروٌض السباع والصقور، وأنت ٌا مسكٌن عاجز حتی عن تروٌض نفسک التً بٌن جنبٌک ؟‬ ‫:إلصبلح نفسك، علٌک بما ٌلً‬ ‫.. فلِم ال تستزٌد منه، ولماذا‬ ‫َ‬ ‫تؽفل عن مصٌرك هذا، ولِم ال تمهد لرقدتك هذه.وهكذا ٌقوم خارجا ا من القبر مإتزراا كفنه، وهو ٌشكر هللا على منحه فرصة الحٌاة، ونعمة العودة الكتساب الحسنات‬ ‫لذلك، ٌحسن بک بٌن فترة وأخری، أن تفترض نفسک قد نزل بک الموت علی حٌن ؼفلة، ثم أذن لک بالخروج من القبروآستبناؾ الحٌاة من جدٌد،‬ ‫قال هللا تعالى:{ ولو ترى إذ المجرمون .وهوتخلٌص القلب من الحجب الطبٌعٌة ، وأهمها حب الدنٌا وحب النفس واإلعجاب بها :األعمال القلبٌة‬ ‫.» ٌکون له شؽل إال بالقلب والمعشوق المستولً علی القلب.! وإٌاك أن تعود إلى حفرتك وأنت خالً الٌدٌن من الباقٌات الصالحات‬ ‫!. وأستؽفرک من کل لذة بؽٌر ذکرک. وقد عبرعنه اإلمام الهادي(ع) بالحمام‬ ‫! فاألولی بالعبد أن ٌدخل الحمام بنفسه قبل الموت، لببل ٌجبر علی دخولها بعد الموت بما فً ذلک من ذل وقسر وطول مکث‬ ‫!فکم ستکون تعاستک ـ ٌا أبو تقوی ـ ٌوم ٌرفع حجاب الطبٌعة عن بصرک، وتعاٌن أنّ کل ما مشٌت وسعٌت له کان فً طرٌق شقاوتک‬ ‫..» التجلٌة والتحلٌة«الحق جل وعبل فٌه." ٌردّد هكذا وٌكرر وٌبكً، ثم ٌتلو اآلٌة الشرٌفة:{حتى إذا جاء أحدهم الموت قال رب إرجعون لعلً أعمل‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫َ‬ ‫صالحا ا فٌما تركت كبل إنها كلمة هو قابلها ومن ورابهم برزخ إلى ٌوم ٌبعثون} المإمنون ٦٦‬ ‫ُ‬ ‫ثم ٌوبخ نفسه قاببلا: اسكت، إنك ال تستحق العودة إلى الحٌاة فقد ضٌعت الفرص التً منحها هللا إٌاك، ولكنه ٌعود وٌلتمس وٌتعهد أن ٌعمل صالحا ا فٌقول‬ ‫ّ‬ ‫.. وهذه هً « التخلٌة‬ ‫بعد أن تزٌن القلب وتصقله بالطاعات والعبادات والصفات الحسنة واألخبلق الکرٌمة ، ٌصبح لقلبک القابلٌة لظهور وحضور حضرة :)التجلٌة والتحلٌة (‬ ‫. ثم التطهٌرات فً عالم البرزخ..» قال رسول هللا(ص):« القبرإما روضة من رٌاض الجنة ، أو حفرة من حفر النٌران‬ ‫ّ‬ ‫.» قال أمٌر المإمنٌن(ع):« ما من عبد أسر خٌرا فذهب األٌام أبدا حتی ٌظهر هللا له خٌرا، وما من عبد أسر شرا فذهب األٌام أبدا حتی ٌظهر هللا له شرا‬ ‫ّ ّ‬ ‫ّ‬ ‫ما أقبح العبد الذلٌل المستؽرق فً النعم اإلالهٌة آنا فآنا، والماثل فً محضر الحق سبحانه{ وهو معکم أٌنما کنتم }، ومع هذا ٌهتک حجاب الحٌاء وٌمتطً‬ ‫! صهوة الجرأة علی هللا تبارک وتعالی، وٌرتکب المناهً فً حضرة ملک الملوک وسلطان السبلطٌن‬ ‫إنّ سلٌمان(ع) ما تمکن من تسخٌر اإلنس والجن إال بعد ما هزم فً وجوده الشرٌؾ، العسکر المشإوم المتکون من نفسه (األمارة) ومن إبلٌس، وسلـّـط‬ ‫..إطبللة من عالم الؽٌب ، بهاء وجذب خاص للعبد تختلؾ عن سابقتها‬ ‫!ومن هنا فإنّ األولٌاء المتنعمٌن بلذة التجلٌات، ال ٌکاد ٌنتابهم ضٌق فً الحٌاة بکل مرارتها، ألنّ لذة الوصل ٌنسٌهم ألم کل فراق‬ . وهذه هً‬ ‫.. لما رأی الناس وجه السعادة أبدا‬ ‫. فإنّ العبد کلما کـُــشؾ له الؽطاء، إزداد شوقا لما أجلی وأحلی إذ ال تکرار فً التجلً‬ ‫.»نفسه ، فإن رأى حسنة إستزاد منها، وإن رأى سٌبة إستؽفر منها ، لببل ٌخزى ٌوم القٌامة‬ ‫.»كان من دعاء السجاد(ع):« اللهم إجعل همسات قلوبنا وحرکات أعضابنا ولمحات أعٌننا ولهجات ألسنتنا، فً موجبات ثوابک‬ ‫! . ومن كل سرور بؽٌر قربك.وهو اإلشتؽال بالعبادات واألذکار واألوراد وتبلوة القرآن مع حضور القلب :األعمال القالبٌة‬ ‫إنّ عمر اآلخرة ال نهاٌة له، واإلنسان خلق للحٌاة األبدٌة، وقد جعل هللا هذه الدنٌا مزرعة لآلخرة ، فتصور لو أنّ هذا العمر القصٌر، استؽرقناه فقط فً‬ ‫العبادة بحٌث لم نعص هللا فٌه طرفة عٌن، ولم نصرؾ مقدار نفس من األنفاس إال فً طاعة هللا سبحانه، فإنه حتما قلٌل جدا وال ٌقارن مع الحٌاة األبدٌة‬ ‫! هناک‬ ‫.

خصص وقـتا لقراءة نصٌب من القرآن کؤوابل سورة الحدٌد وأواخر سورة الحشر.الشارب وحلق عانة وقص أظفار. وذلک فً أواخر اللٌل أو بٌن الطلوعٌن مع الطهور وحضور القلب‬ ‫أحًٌ قلبک بالذکر المبارک( ٌا حً ٌا قٌوم ) و( ال االه إال هللا) وبالدعاء الٌونسً:(ال إاله إال أنت سبحانک إنً کنت من الظالمٌن).» رکعتٌن ودعانً ولم أجبه فٌما دعانً من أمر دٌنه ودنٌاه فقد جفوته، ولست برب جاؾ‬ ‫واضب علی أن ٌکون لک فً کل ٌوم ساعة للخلوة مع هللا جل جبلله، بالمناجاة والتـفکر والتبتل والخضوع والخشوع إلٌه، وأشعر قلبک الحزن فً جمٌع‬ ‫.» وال تنسى بؤنّ « النوم أخو الموت‬ ‫فعندما تتهٌؤ للنوم ـ الموت األصؽرـ تهٌؤ لتسلٌم الروح لحضرة الحبٌب جلت عظمته، وقل: إنّ هذه الروح أودعها الحبٌب عند أبو تقوی، وسؤری طلعته‬ ‫. } هللا ٌتوفی األنفس حٌن موتها والتً لم تمت فً منامها {‬ ‫.}قضی علٌها الموت وٌرسل األخری إلی أجل مسمی‬ ‫ّ‬ ‫فإذا أنت قمت من نومک، أسجد سجدة الشکر وآذکر نعمة العودة للحٌاة وآحمده علی إعطابک فرصة أخری، وال تنسی أنّ اآلالؾ تمنوا أن ٌستجٌب هللا‬ ‫:لهم فً ذلک{ رب ارجعون لعلـًّ أعمل صالحا فٌما ترکت}. حاالتک، وحافظ علی صبلة رکعتٌن بعد کل وضوء ، وال تؽفل طوال النهار عن اإلستؽفار والتهلٌل والتسبٌح والصبلة علی النبً وآله األطهار‬ ‫.واضب على قراءة سورة القدر مابة مرة فً کل من لٌلة الجمعة وعصرها‬ ‫إذا عصٌت هللا فً موضع، فبل تبرحه حتى تعمل فٌه طاعة لما ٌشهد علٌك ٌشهد لك، وكذلك ثوبك إذا عصٌت هللا فٌه، وكذلك ما ٌفارقك منك من قص‬ ‫!. وجدد‬ ‫. فلم ٌسمعوا جوابا سوی قوله‬ ‫! } کبل إنها کلمة هوقابلها {‬ ‫.تؽفل‬ ‫...» قال الصادق(ع):« شٌعتنا ، أصحاب اإلحدی وخمسٌن رکعة‬ ‫الؽفٌلة» بعد المؽرب ورکعتٌن من جلوس بعد صبلة «فعلٌک بالمحافظة علی الخمسٌن رکعة (الفرابض والنوافل)، فهً من السنن المإکدة، مع رکعتً‬ ‫.» وقال أبً عبد هللا(ع):« صبلة رکعتان بالسواک، أفضل من سبعٌن رکعة بؽٌر سواک‬ ‫. واشـتؽل بالتوجه إلی حضرة الحق وتسلٌم نفسک إلٌه حتی ٌختطفک النوم‬ ‫فإذا استؽرقت فً النوم کنت فً قبضة قدرته تعالی اسمه، فإن هو لم ٌعد الروح إلی البدن، فهو الموت الحقٌقً کما قال فً اآلٌة الشرٌفة: { فٌمسک التً‬ ‫.‫!علٌک بترک ما سوی هللا وتخلٌة القلب من کل ما ٌصدک عن ذکره جل شؤنه ، إال بمقدار الضرورة وأداء الواجب‬ ‫! فضبلعن إجتناب المحرمات والمکروهات، علٌک أٌظاـ إن قدرت ـ ترک المباحات، ألنّ هللا ال ٌحب لعبده أن ٌنشؽل عنه بسواه‬ ‫إحتط من نفسک، وانظر إلٌها نظرک إلی الخابن، فبل تؤمنها ال سٌما إذا وجدتها تلح علی مطلب إلحاحا شدٌدا ، فاعلم أنّ لها ؼرظا فً تـلک النقطة فبل‬ ‫.)الخمٌس األخٌر(ٌوم عرض األعمال أٌظا‬ ‫واضب تمام المواضبة علی تبلوة دعاء الؽٌبة، ودعاء الفرج ، وزٌارة عاشوراء، والزٌارة الجامعة الکبٌرة، والمناجات الخمسة عشرة.الروحٌة ، وٌرجی أن ٌؤخذ هللا سبحانه بٌدک وتری لقلبک تؽٌرا وصفاء وطهرا ال عهد لک بهما‬ ‫ُ‬ ‫! علٌک بالسجدة الطوٌلة، فإنّ هناک من کان ٌسجد هذه السجدة وٌردد هذه األذکار الشرٌفة ألؾ مرة‬ ‫.هتک وخرق ستر الؽٌر والفحش فً القول وعدم الحٌاء..به‬ ‫!! " لو علم المدبرون کٌؾ اشتٌاقً لهم ، لماتوا شوقا "‬ ‫، اإلربعاء األول من العشرة الثانٌة (هو ٌوم نحس)، ثم )علٌک بصٌام ثبلثة أٌام من کل شهر کما فً الحدٌث، أول الخمٌس (وهو ٌوم عرض األعمال‬ ‫. وعلى أن تکون دابما علی وضوء: فإنّ الطهارة الظاهرٌة توجب الطهارة الباطنٌة.. ال ٌفارقك شا من ذلك إال وأنت على طهارة وذكر هلل، فإنه مسإول عنك كٌؾ تركك‬ ‫راقب لسانک واجعل فمک موضع العطر وماء الورد ال موضع القمامة، وراقب سمعک وبصرک وال تلطخ تلک الجوارح بقاذورات المعاصً، وحذار من‬ ‫.السواک والعطر من المستحبات المإکدة فً الصبلة، فبل تؽفل‬ ‫إذا نوٌت قٌام اللٌل، فآجعل أول اللٌل وقت نومک ما أمکنک، فبل تسهـر ببل فابدة فٌفوتک آخر اللٌل، ولٌکن ذلک علی ما ذکر فً آداب النوم ومنها: النوم‬ ‫علی طهارة ، تسبٌحات الزهراء(ع)، قراءة التوحٌد ثبلثا، قراءة سورة التکاثر، اإلستؽفار، النوم علی الجنب األٌمن مستقببل جهة القبلة، وقراءة آخر آٌة‬ ‫..الوضوء مع کل حدث‬ ‫قال المصطفى(ص):« ٌقول هللا تعالی: من أحدث ولم ٌتوضؤ فقد جفانً، ومن أحدث وتوضؤ ولم ٌصل رکعتٌن، فقد جفانً، ومن أحدث وتوضؤ وصلی‬ ‫. وعلی دوام‬ ‫اإللتفات إلی اإلمام المهدي(عج) والتوسل به، ألنه هو واسطة الفٌض فً هذا العصر، وال تؽفل أن تهدي إلٌه من حٌن إلى حٌن صبلة ركعتٌن مثبل، أو‬ ‫.من سورة الکهؾ ألجل اإلستٌقاظ لصبلة اللٌل‬ ‫.» موازٌنهم، فثقلها بفاضل حسناتنا‬ ‫واضب على إخراج صدقة الٌوم حتى وإن کانت شٌبا ٌسٌرا.بدٌبل الوتر »العشاء وهما رکعتً«العتمة‬ ‫.» قال النبً(ص):« لوال أن أشق علی أمتً، ألمرتهم بالسواک عند وضوء کل صبلة‬ ‫. فإنه مفٌد للترقٌات‬ ‫. واطلب العفة والحٌاء والخجل‬ ‫.ختمة للقرآن الکرٌم‬ ‫:إسمع إلٌه وهو ٌدعو لشٌعته‬ ‫اللهم إنّ شٌعتنا منا خلقوا من فاضل طٌنتنا، وعجنوا بنور والٌتنا، فولنا أمورهم، واؼفر لهم ما فعلوه من ذنوبهم إتکاال علی محبتنا، وإن خفـّت «‬ ‫...... وهناک من کان ٌسجد هذه السجدة بعد صبلة الصبح، وال ٌرفع رأسه من السجود إال عند زوال الشمس‬ ‫وكان العابد الجلٌل بن فضال، ٌخرج إلى الصحراء وٌبقی ساجدا بالساعات ، فتؤتً الطٌر فتقع علٌه والوحوش ترعی حوله ، وال تنفر منه بل تستانس‬ ‫!. ٌوما فؤسلمها له.إنّ کلمات اللؽو الؽٌر مفٌدة والقبٌحة ، هً مضرة بحال الروح جدا وتسقط عن النفس الصفاء والصبلح والسبلمة والوقار والطمؤنٌنة والسکون‬ ‫إنّ نظرة واحدة من اإلنسان إلی ؼٌر محرمه أو عثرة صؽٌرة للسانه، ٌذهب بحبلوة العبادة وذکر هللا من ذابقة الروح، وٌضعؾ اإلٌمان وٌمٌت القلب‬ ...

تتصدر المجلس‬ ‫! وحٌن ٌحز القصاب بخنجره رأس الکبش، فإنه ٌسقً ضحٌته وٌجرها إلٌه‬ ‫..»وقال أٌظا(ع):« القلب حرم هللا تعالی، فبل تدخل حرم هللا ؼٌر هللا‬ ‫!! وبخصوص:{ فاخلع نعلٌک إنک بالواد المقدس طوی } قٌل بؤنه منعه من محبة األهل واألوالد‬ ‫..» قال اإلمام الصادق(ع):« القلب السلٌم، الذي ٌلقی ربه ولٌس فٌه أحد سواه‬ ‫...} وما جعل هللا لرجل من قلبٌن فً جوفه {‬ ‫! } ألٌس هللا بکاؾ عبده {‬ ‫تلک هً السعادة الحقٌقٌة ـ ولکن أبو تقوی المسکٌن ـ ٌهتم باألمور الدنٌوٌة الزابلة، وٌری کل ٌوم كٌؾ أنّ أهل الدنٌا ٌترکونها وٌذهبون متحسرٌن، وهو‬ ‫! ٌواجه کل ذل ومشقة ومحنة لجمعها وتحصٌلها...»‬ ‫.." لن ٌقبل عمل رجل علٌه جلباب من حرام "‬ ‫. إلی الذات المقدسة من دون أن تمتد إلٌه ٌد الشٌطان اللعٌن )الطاهر الملکوتً‬ ‫.عن العبادة‬ ‫..والذي نفسً بٌده.. وما ٌـُبنی فً سنوات بالصٌام والقٌام. وتبصبص تحت قدمٌه بصبصة الکلب النحٌؾ، وال تؤذي بآثامک ونتن‬ ‫.ألظل حٌن أذهب إلى الؽابط، متقنعا بثوبً إستحٌاء من المبلبكة الذٌن معً‬ ‫! علی المإمن أن ال ٌؽفل عن خالقه حتی فً قمة فوران شهوته، والمتمثلة فً أعلی صورها بلحظة مجامعة المرأة‬ ‫! إذا کنت فً نعمة فارعها.. حتی آنٌة الوضوء والسواک والمشط‬ ‫.. فإذا رأٌت أوالبک، فؤوالبک شٌعة جعفر‬ ‫ّ‬ ‫.فً ساعات ما بعد الحٌاة الدنٌا، والتً تعظم فٌها الوحشة إلی ٌوم القٌامة‬ ‫ٌجب أن نجهد أنفسنا أٌظا علی هٌمنة اإلٌمان علی ظاهرنا ، حتی ٌتجذر اإلٌمان فً القلب وال ٌزول أمام أي عابق إلی حٌن تسلٌم هذه األمانة (القلب‬ ‫ّ‬ ‫..إنّ صؽٌر الذنوب بمثابة طعم لصٌد أکبر. کً تحصل لک الطهارة الصورٌة والمعنوٌة إنشاء هللا تعالى .. فإذا کان لک هوی الدخول فً وادي العشق والمحبة، فبل ٌمکن ذلک مع محبة الؽٌر‬ ‫...فبل تؽفل عن حضوره جل ّ سلطانه آنا من اآلناء ولو طرفة عٌن‬ ‫! وبهذه الطرٌقة ستنزجر نفسک ـ إنشاء هللا ـ عن السعً فٌما ٌخالؾ رضاه سبحانه ، إما حٌاء أو خوفا‬ ‫ّ‬ ‫! » قال النبً(ص):« ٌا أبا ذر، إستحً من هللا، فإنً.» وقال علً(ع):« إٌاکم وفضول المطعم، فإنه ٌسم القلب بالفضلة، وٌبطًء بالجوارح عن الطاعة، وٌصم الهمم عن سماع الموعظة‬ ‫.وحٌن ٌنقطع نفس الکبش، فإنّ القصاب سٌنفخ فٌه من نفسه هو‬ ‫!فانظر أٌن سٌوصلک نفس الرحمان؟‬ ‫.ال تحم حول الحرام والمشتبه وحتی المباح: قوال وفعبل وحاال وخٌاال واعتقادا‬ ‫." إنّ من حام حول الحمی، أوشک أن ٌقع فٌه "‬ ‫." عندک قلب واحد، فلٌکن لدٌک حبٌب واحد "‬ ‫.ال تقل لن ٌإذن لنا بدخول هذا الباب، فالتعامل مع الکرماء لٌس عسٌرا، إنه تعالی ٌبحث عن ذرٌعة لٌعطً.ٌنبؽً أن تکون معٌشتک کلها من الحبلل الطٌب، بدءا من اللباس والفراش." ترک لقمة حرام، أحب إلی هللا من ألفً رکعة تطوعا "‬ ‫ّ‬ ‫قال الصادق(ع):« إنما شٌعة جعفر من عؾ بطنه وفرجه واشتد جهاده وعمل لخالقه ورجی ثوابه وخاؾ عقابه. ممکن أن ٌسقط فً لحظة بکلمة أو نظرة‬ ‫حاول الفرار من أکل الحرام أوالذي فٌه شبهة، ألنه سٌتحول إلی جزء من کٌان بدنک، فالخبٌث ال ٌصدر منه الطٌب. علٌک بالوضوء قبل الطعام وال تؤکل عما زاد عن حاجتک‬ ‫! » قال رسول هللا(ص):« من قل ّ أکله ، قل ّ حسابه‬ ‫. بل ٌنعکس األمر إلی أن ٌعٌش الوحشة مع ما سوی الحق،‬ ‫خوفا من صدهم إٌاه عن األنس بالحق.. ولکنه کسول لتحصٌل اإلٌمان، الذي هو حقا السعادة األبدٌة الخالدة‬ ‫! ال تٌؤس إن أبعدک الحبٌب، فلو طردک الٌوم فعساه ٌدعوک ؼدا، ولو أوصد فً وجهک کل األبواب والمعابر، فسٌفتح لک بابا ال ٌعلم به أحدا ؼٌره‬ ‫! ولو صفق األبواب فً وجهک، فبل تؽادره واصطبر فسٌجعلک بعد صبرک. وهذه هً إحدی أسباب فتور األعضاء‬ ‫.» ما من عبادة أفضل من عفة بطن أو فرج «:)قال اإلمام الباقر(ع‬ ‫!ال تؽفل عن حبٌبک فً آن من اآلنات، فبل بد أن ٌکون قلبک دابما معه، أال تری الحکام الظاهرٌٌن تکون قلوبهم فً العاصمة أٌنما حلوا ؟‬ ‫! طبعا مذهب العاشق ٌختلؾ عن باقً المذاهب‬ ‫! طلبک للمحبة مع الؽفلة وارتکاب المعصٌة، سببا للنفرة‬ ‫فالزم األدب فً مقدس حضرته وراع حرمة شرٌؾ حضوره، بحٌث ال ٌؽٌب عن نظرک کما أنت ال تؽٌب عن نظره، واعبده کؤنک تراه فإن لم تکن تراه‬ ‫فإنه ٌراک، واذکر دابما عظمته وحقارتک، ورفعته ودنابتک، وؼناه وفقرک. فالسمکة الکبٌرة تصطاد بدودة صؽٌرة ، والعبد قد ٌدخل السجن الکبٌر من الباب الصؽٌر‬ ‫.‫!وٌوجب سوء ظن النا س به وٌسقطه من أعٌنهم، وٌحجبه عن سرابر التوحٌد وحقابقه مدة طوٌلة، وتمنعه من حصول جذبات المحبوب وخلوات المطلوب‬ ‫. ٌکفً مجرد التوجه"‬ .. ودأبه ودٌدنه أن ٌعطً ببل مقابل‬ ‫! عطابه ال ٌشترط القابلٌة فً العبد".. أعمالک عماله الکرام الکاتبٌن‬ ‫!أال تستحًٌ ٌا مسکٌن؟‬ ‫واعلم فً تمام األوقات لٌبل ونهارا نوما وٌقظة، وفً کل األحوال وفً جمٌع الحرکات والسکنات، أنّ حضرة الحق سبحانه وتعالی حاضر وناظرإلٌک {‬ ‫! }وٌعلم خابنة األعٌن وما تخفً الصدور‬ ‫. فعلی اإلنسان أن ٌحقق فً نفسه الشعور بالمعٌة اإلالهٌة فً ساعات الدنٌا، حتی ال ٌعٌش الشعور بالوحدة القاتلة‬ ‫.فإنّ المعاصً تزٌل النعم‬ ‫لو تعمق فً نفس اإلنسان، اإلحساس بالمعٌة اإلالهٌة، لما إنتابه شعور بالوحدة والوحشة أبدا...

. وأفضل مواضع الخلوة هذه هو السجود،‬ ‫." من دق بابا ولج ، ولج "‬ ‫ّ َ َ‬ ‫أما لو کففت عن الطرق والطلب وترکت اإلستمرار فً اإلشتؽال‬ ‫ّ‬ ‫!! ـ ال سمح هللا ـ فإنّ الشٌطان سٌتسلط علٌک بعد الرجوع والنکوص، فبل ٌنفعک حٌنذاک دواء ولن ٌبریء جراحک بلسم‬ ‫من وراءه جهنم وٌسقى من ماء صدٌد، ٌتجرعه وال ٌكاد ٌسٌؽه وٌؤتٌه الموت من كل مكان وما هو بمٌت ومن ورابه عذات ؼلٌظ } أجارنا {:وفً اآلخرة‬ ‫. فاعمل الخٌر حتی وإن کان جزبٌا حقٌرا، واجتنب الشر حتی وإن کان‬ ‫. فکما ٌبخل اإلنسان بماله، فاألجدر به أن‬ ‫! ٌبخل ببذل ساعات من عمره لآلخرٌن من دون عوض. فالتضرع واإلبتهال ٌنبعثان من ألم القلب وحرقته. وأنٌن المذنبٌن قد ٌکون أحب إلٌه من تسبٌح المسبحٌن‬ ‫.الحاصل: ال تترک التسول کً ال تفتقر أبدا، فإنّ الکثٌر من الؽنابم، ال تنال إال بالتذلل والمسکنة والتسول‬ ‫. هللا‬ ‫إعلم ـ ٌرحمک هللا ـ أنّ هذه المسابل وسواها من مسابل اآلخرة ، لٌست بالتعلم، بل هً شراب.علی حالة (الوصل)، ألنّ عند اإلضطراب فً بحر(الفراق) ٌشتد التضرع واألنٌن‬ ‫!القلب وٌقل الطلب‬ ‫القبض والبسط »علی قلب عبده بمقتضی حکمته الؽالبة..» ال تستحقروا طاعة، فربما کان رضاء هللا تعالی فٌها، وال تستحقروا معصٌة، فربما کان سخط هللا فٌها «‬ ‫علٌک أن تستوحش من جمٌع الخلق حتی من أوثق إخوانک، وذلک أنسا باهلل تعالی.ٌجب علٌک التکرار والتکرار المستمر لؤلوراد واألذکار.. كبٕ کخٕ‬ ‫ّ‬ . وهناک من کان ٌحبذ حالة (الفراق)‬ ‫وعند (الوصل) حٌث اإلحساس بالوصول إلی شاطیء األمان، ٌسکن . وتعظم المصٌبة إن کان ذلک فً سخط هللا سبحانه‬ ‫ٌجب أن تجبر تخلفک عن رکب السابرٌن إلی الحق، بالخلوات من حٌن إلی حٌن، وهجران األؼٌار حتی النفس. وذلک ألنّ تؤثٌرها فً الروح بطًء وقلٌل جدا، حٌث أنها مخالفة لشهوات ولذات النفس‬ ‫أومن کان مٌتا فؤحٌٌناه وجعلنا له نورا ٌمشً به فً الناس کمن مثله فً الظلمات لٌس بخارج منها } األنعام ٕٕٔ {:قال هللا تعالی‬ ‫..‬ ‫حُـ٤زش ٛٞ: إٔ طظکِْ ك٢ ؽخـ ؿخثذ رٔخ ٣ـٔٚ ُٞ عٔؼٚ ، عٞحء ًخٕ رُي ر٘وـ ك٢ رذٗٚ أٝ ك٢ أخ٬هٚ أٝ ك٢ أهٞحُٚ أٝ ك٢ أكؼخُٚ..ألما فإنه ٌوفر لک التضرع واإلبتهال‬ ‫..» المإمن حزنه فً قلبه ، وبشره فً وجهه «‬ ‫إعلم أنّ الجالس مع قوم ـ ال سٌما قوم سوء ـ إنما ٌبذل لهم ما هو أهم من المال، وهو ساعات ال تثمن من عمره. وعلٌه فبل تقل بؤنّ اإلقبال خٌر من اإلدبار، ألن بالثانً ٌدفع حالة العجب «فاهلل ٌجري قاعدتً‬ ‫!! المهلکة. جزبٌا حقٌرا‬ ‫قال عز من قابل:{ فمن ٌعمل مثقال ذرة خٌرا ٌره ، ومن ٌعمل مثقال ذرة شرا ٌره }.الذي ٌمثل الذروة فً ترک األؼٌار والذي منه انشقت مسٌرة السعادة والشقاء‬ ‫.والحمد هلل رب العالمٌن، وصلی هللا علی محمد وآل بٌته الطاهرٌن الطٌبٌن‬ ‫حُـ٤زــش ٝحُ٘ٔ٤ٔش‬ ‫هخٍ هللا طؼخُ٠:{ ٝ٫ طـغغٞح ٝ٫ ٣ـظذ رؼنٌْ رؼنخ أ٣لذ أكذًْ إٔ ٣ؤًَ ُلْ أخ٤ٚ ٓ٤ظخ كٌشٛظٔٞٙ ٝحطوٞح هللا إّ هللا طٞحد سك٤ْ } حُلـشحص ٣٢‬ ‫هخٍ سعٍٞ هللا(ؿ):« ٣خ ٓؼؾش ٖٓ أعِْ رِغخٗٚ ُْٝ ٣خِـ ح٩٣ٔخٕ اُی هِزٚ ، ٫ طزٓٞح حُٔغِٔ٤ٖ ٝ٫ طظزؼٞح ػٞسحطْٜ ، كبّٕ ٖٓ طظزغ ػٞسحطْٜ‬ ‫طظزغ هللا ػٞسطٚ ، ٖٝٓ طظزغ هللا ػٞسطٚ ، ٣لنلٚ ُٝٞ ك٢ ر٤ظٚ ». ألنّ هذه الجزبٌات عند المواضبة علٌها وترک التسامح والتساهل‬ ‫.ألنّ المإمن إذا أنس بؤلطاؾ هللا وذاق طعم حبلوة ذکر هللا ، ٌلزمه‬ ‫.الوحشة من مفارقة هذه الحالة، فبل ٌرضی من مفارقتها‬ ‫..فٌها، تفٌد الترقً والوصول إلی المقامات الرفٌعة العالٌة، وقد جعلها هللا سبحانه وتعالى مفاتٌح لتلك الخزابن‬ ‫! ومن ٌقبض مفاتٌح تلك الخزابن بٌده ، إستؽنی وفاز فوزا عظٌما‬ ‫.‬ ‫ٝهخٍ أ٣ظخ(فِ٠ هللا ػِ٤ٚ ٝآُٚ):« ًزد ٖٓ صػْ أٗٚ ُٝذ ٖٓ ك٬ٍ ٝٛٞ ٣ؤًَ ُلّٞ حُ٘خط رخُـ٤زش ، اؿظ٘زٞح حُـ٤زـش كبٜٗخ ادحّ ً٬د حُ٘ـخس». فإن ٌبست منه فالتجا إلی أمناء دولته‬ ‫ّ‬ ‫." أقل بحثک عن الماء واظمؤ، ٌنبع لک الماء من المرتفعات والودٌان "‬ ‫..وإن قال: من جربک علی مثل هذا الکبلم؟ فقل: حلمک جرأنً‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫!وإن قال: من أٌن تعلمت هذا البٌان؟ فقل: إنّ البلبل إنما تعلم الکبلم من الورد، وإال فإنّ کل الکبلم والشـعر لم ٌکن معببا فً منقاره‬ ‫.ال تنسی أنّ کل من طرق بابا وألح فً الطرق، فتح له فً الخاتمة‬ ‫ّ‬ ‫.. فجد‬ ‫.‫.‬ ‫هخٍ ح٩ٓخّ حُقخدم(ع):« ٖٓ سٟٝ ػِ٠ ٓئٖٓ سٝح٣ش ، ٣ش٣ذ رٜخ ؽ٤٘ٚ ٝٛذّ ٓشٝطٚ ُ٤غوو ٖٓ أػ٤ٖ حُ٘خط ، أخشؿٚ هللا طؼخُ٠ ٖٓ ٝ٫٣ظٚ اُ٠‬ ‫ٝ٫٣ش حُؾ٤طخٕ، ٝ٫ ٣وزِٚ حُؾ٤طخٕ ».» قال اإلمام علً(ع):« فهم والنار کمن راها ، فهم فٌها معذبون‬ ‫إجعل بناء أمرک وتوطٌن نفسک، علی عدم التسامح والتساهل فً جزبً وال کلً..تمسک بالخلوات وأصر إصرارا وبصبص حتی ٌحن وٌتعطؾ علٌک‬ ‫ّ‬ ‫!وإن أمر بطردک، فقل بمنطق عذب: لن أرحل عن دٌارکم إلی سواها، فإن طردتمونً من باب عدت من باب آخر‬ ‫!وإن عبس فً وجهک، فتوسل إلٌه متبسما، وإن أعرض عنک، فآهرع خلفه متبصبصا.» لو کسرت التوبة مابة مرة ، فعد من جدٌد «‬ ‫إعلم أنّ فً الفراق، رجاء(الوصل)، وخاصة إذا اشتد ألم الفراق وطال زمان الهجران. وفً الوصل خوؾ (الفراق)..‬ ‫هخٍ ح٩ٓخّ حُزخهش(ع):« ٖٓ أؿظ٤ذ ػ٘ذٙ أخٞٙ حُٔئٖٓ ، ك٘قشٙ ٝأػخٗٚ ، ٗقشٙ هللا ك٢ حُذٗ٤خ ٝح٥خشس ، ٖٝٓ ُْ ٣٘قشٙ ُْٝ ٣ذكغ ػ٘ٚ ، ٝٛٞ ٣وذس‬ ‫ػِ٠ ٗقشطٚ ٝػٞٗٚ ، ا٫ خلنٚ هللا ك٢ حُذٗ٤خ ٝح٥خشس »..

٣خ أرخ رس، فخكذ حُ٘ٔ٤ٔش ٫ ٣غظش٣ق ٖٓ ػزحد هللا‬ ‫ػض ٝؿَ ك٢ ح٥خشس ».‬ ‫سٝ١ ػٖ ػخثؾش أٜٗخ هخُض:« دخِض ػِ٤٘خ آشأس ، كِٔخ ُٝـض ، حٝٓؤصُ ر٤ذ١ أٜٗخ هق٤شس ، كوخٍ(ؿ): اؿظزظ٤ٜخ » !‬ ‫ٝسٝ١ أ٣ظخ أٗٚ ُٔخ سؿْ(ؿ) سؿ٬ ك٢ حُضٗخ، هخٍ سؿَ ٥خش:« ٛزح أهؼـ کٔخ أهؼـ حُکِذ .‬ ‫هخٍ حُقخدم(ع):« ٖٓ رٜض ٓئٓ٘خ أٝ ٓئٓ٘ش رٔخ ُ٤ظ ك٤ٚ ، رؼؼٚ هللا ػض ٝؿَ ك٢ ه٤٘ش خزخٍ كظ٠ ٣خشؽ ٓٔخ هخٍ ، ه٤َ: ٝٓخ ه٤٘ش خزخٍ؟ هخٍ:‬ ‫فذ٣ذ ٣خشؽ ٖٓ كشٝؽ حُٔٞٓغخص ».‬ ‫ٓش ػ٤غی(ع) ٓغ حُلٞحس٣٤ٖ ػِی ؿ٤لش کِذ، كوخٍ حُلٞحس٣ٕٞ:« ٓخ أٗظٖ س٣ق ٛزح حُکِذ ، كوخٍ(ع): ٓخ أؽذ ر٤خك أع٘خٗٚ ». ٝػِ٠ ٛزح طٌٕٞ‬ ‫ٗٞػخ خخفخ ٖٓ اكؾخء حُغش ٝٛظي حُغظش.‬ ‫سٝ١ إّٔ سؿ٬ ه٤َ ُٚ: إّ ك٬ٗخ هذ اؿظخري ، كزؼغ اُ٤ٚ هزوخ ٖٓ سهذ، ٝهخٍ: رِـ٘٢ أٗي هذ أٛذ٣ض اُ٢ ٖٓ كغ٘خطي ، كؤسدص إٔ أًخك٤ي ػِ٤ٜخ،‬ ‫كخػزسٗ٢، كبٗ٢ ٫ أهذس إٔ أًخك٤ي ػِ٠ حُظٔخّ » !‬ ‫إّ حُـ٤زش ُٖٔ أػظْ حٌُِٜٔخص ٝأهزق حُٔؼخف٢، ٝاٜٗخ طلزو كغ٘خص حُٔشة ٝطض٣ذ ك٢ ع٤جخطٚ ، ُٔخ ٝسد ٖٓ إّٔ حُـ٤زش ط٘وَ كغ٘خص حُٔـظخد ٣ّٞ‬ ‫حُو٤خٓش اُ٠ ٖٓ اؿظخرٚ ، ٝإ ُْ طٌٖ ُٚ كغ٘ش، ٗوَ اُ٤ٚ ٖٓ ع٤جخطٚ.‫فذهخ عٔ٢ ؿ٤زش ، ٝإ کخٕ کزرخ عٔ٢ رٜظخٗخ . ٖٝٓ اؿظخد ٓغِٔخ ، رطَ فٞٓٚ ٝٗول ٝمٞءٙ، كبٕ ٓخص ٝٛٞ ًزُي، ٓخص ٝٛٞ ٓغظلَ ُٔخ كشّ هللا ».‬ ‫سٝ١ أّْٜٗ رًشٝح سؿ٬ ػ٘ذ حُ٘ز٢(ؿ) ، كوخُٞح : ٓخ أػـضٙ ! كوخٍ(ؿ):« اؿظزظْ أخخًْ. كوخ٫ : ٓخ ٗؼِٔٚ .ؿَ ػ٘خإٙ .. كٔش حُ٘ز٢(ؿ) ٓؼٜٔخ رـ٤لش، كوخٍ: اٜٗؾخ ٜٓ٘خ،‬ ‫ّ‬ ‫كوخ٫: ٣خ سعٍٞ هللا ٜٗ٘ؼ ؿ٤لش ؟ كوخٍ: ٓخ أفزظٔخ ٖٓ أخ٤کٔخ أٗظٖ ٖٓ ٛزٙ ».‬ ‫سٝ١ أٗٚ أفخد ر٘٢ اعشحث٤َ هلو ، كخعظغو٠ ٓٞع٠ ٓشحص كٔخ أؿ٤ذ، كؤٝك٠ هللا طؼخُ٠ اُ٤ٚ:« اٗ٢ ٫ أعظـ٤ذ ُي ُٖٝٔ ٓؼي ٝك٤ٌْ ٗٔخّ هذ أفش‬ ‫ػِ٠ حُ٘ٔ٤ٔش ! كوخٍ ٓٞع٠: ٣خ سد، ٖٓ ٛٞ كظ٠ ٗخشؿٚ ٖٓ ر٤٘٘خ ؟ كوخٍ: ٣خ ٓٞع٠، أٜٗخًْ ػٖ حُ٘ٔ٤ٔش ٝإًٔٞ ٗٔخٓخ؟! كظخرٞح رؤؿٔؼْٜ ، كغوٞح‬ ‫».إٔ ٣ؼظوٚ ٖٓ حُ٘خس ».‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫طٔؼٖ: ْٛ ؽخٛذٝح ػ٤زٚ ، ٝٛٞ ُٞف رکٔخُٚ !‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫سٝ١ إّٔ أكذ حُؾ٤خ٤ٖ هخٍ ُ٦خش: إّ ك٬ٗخ ُ٘ئّ ! ػْ هِزخ أدٓخ ٖٓ سعٍٞ هللا ُ٤ؤً٬ رٚ حُخزض، كوخٍ(ؿ):« هذ اثظذٓظٔخ .‬ ‫هخٍ ح٩ٓخّ حٌُخظْ(ع):« ٖٓ رًش سؿ٬ ٖٓ خِلٚ رٔخ ٛٞ ك٤ٚ ٓٔخ ػشكٚ حُ٘خط ، ُْ ٣ـظزٚ ، ٖٝٓ رًشٙ ٖٓ خِلٚ رٔخ ٛٞ ك٤ٚ ٓٔخ ٫ ٣ؼشكٚ حُ٘خط،‬ ‫اؿظخرٚ، ٖٝٓ رًشٙ رٔخ ُ٤ظ ك٤ٚ كوذ رٜظٚ ». كوخٍ:‬ ‫رِ٠ ! اٌٗٔخ أًِظٔخ ٖٓ ُلْ فخكزٌٔخ ». هخُٞح: ٣خ سعٍٞ هللا ، هِ٘خ ٓخ ك٤ٚ، هخٍ: إ هِظْ ٓخ ُ٤ظ‬ ‫ك٤ٚ ، كوذ رٜظٔٞٙ ». ٣خ أرخ رس، ٖٓ رد ػٖ أخ٤ٚ حُٔئٖٓ حُـ٤زش ، ًخٕ كوخ‬ ‫ػِ٠ هللا . ٣خ أرخ رس، عزخد حُٔغِْ كغٞم، ٝهظخُٚ ًلش، أًَ ُلٔٚ ٖٓ ٓؼخف٢ هللا ،‬ ‫ٝكشٓش ٓخُٚ ًلشٓش دٓٚ .‬ ‫طٔؼٖ ً٤ق ؿٔغ ر٤ٜ٘ٔخ، ٓغ إّٔ أكذٛٔخ ًخٕ هخث٬ ٝح٥خش ٓغظٔؼخ !‬ ‫٣خ أرٞ طوٟٞ: ارح ًخٕ ط٘ظ٤ق ح٧رٗ٤ٖ ٖٓ حُوزس ٝحؿزخ ، كؤٝؿذ ٓ٘ٚ ف٤خٗظٜٔخ ػٖ عٔخع حُوز٤ق ، كوذ ه٤َ ك٢ ح٧ٓؼخٍ:" ٗضٙ ٗلغي ػٖ حعظٔخع‬ ‫حُوز٤ق ، ًٔخ ط٘ضٙ ٗلغي ػٖ حٌُ٬ّ رٚ "، ٝرُي ٧ٕ حُوزخثق طقَ اُ٠ حُؼوَ كظئػش ك٤ٚ طؤػ٤شح ع٤جخ !‬ ‫كبرح عٔؼض أكذح ٣ـظخد أكذح أٓخٓي ، ك٬ طؾظشى ٓؼٚ: كبٕ ًخٕ أًزش ٓ٘ي ع٘خ ٝهذسح ، كخخلل ػ٤٘٤ي ٝحُضّ حُقٔض ، ٝإ ًخٕ ٖٓ أٓؼخُي، كؤرذ ُٚ‬ ‫حُ٘ق٤لش رخ٩رظؼخد ػٖ ٓزٓش حُ٘خط ، ٝإ ًخٕ أفـش ٓ٘ي ع٘خ كخصؿشٙ ٓغ طلٜ٤ٔٚ ٓنخس حُـ٤زش حُٜٔ٘٢ ػٜ٘خ ؽشػخ، كبّٕ حُٔغظٔغ ُِـ٤زش ، ؽش٣ي‬ ‫ُِوخثَ ٝأكذ حُٔـظخر٤ٖ !‬ ‫هخٍ هللا ػض ٝؿَ:{ ٝ٫ ططغ ًَ ك٬ف ٜٓ٤ٖ، ٛٔخص ٓؾخء ر٘ٔ٤ْ، ٓ٘خع ُِخ٤ش ٓؼظذ أػ٤ْ، ػظَ رؼذ رُي صٗ٤ْ } حُوِْ ١٢ ـ ٤٢‬ ‫هخٍ حُ٘ز٢(ؿ):« ٣خ أرخ رس، ٫ ٣ذخَ حُـ٘ٚ كظخٕ، هِض: ٣خ سعٍٞ هللا، ٝٓخ حُلظخٕ؟ هخٍ: حُ٘ٔخّ . هِض: ٣خ سعٍٞ هللا، ٝٓخ حُـ٤زش ؟ هخٍ: رًشى أخخى رٔخ ٣ظؤرٟ رٚ ، هِض: ٣خ سعٍٞ هللا، كٖٔ ًخٕ ك٤ٚ رحى حُز١ ٣زًش رٚ ؟‬ ‫هخٍ: اػِْ أٗي ارح رًشطٚ رٔخ ٛٞ ك٤ٚ ، كوذ اؿظزظٚ ، ٝإ رًشطٚ رٔخ ُ٤ظ ك٤ٚ ، كوذ رٜظٚ .‬ ‫حُ٘ٔ٤ٔش ططِن ك٢ ح٧ًؼش ػِ٠ ٖٓ ٣٘وَ هٍٞ حُـ٤ش اُ٠ حُٔوٍٞ ك٤ٚ ، ًؤٕ ٣وٍٞ: ك٬ٕ طٌِْ ك٤ي رٌزح ًٝزح ، أٝ كؼَ ك٤ي ًزح ًٝزح.‬ ‫ٝهخٍ أ٣ظخ(ؿ):« ٓخ ػٔش ٓـِظ رخُـ٤زش ا٫ خشد ٖٓ حُذ٣ٖ ، ك٘ضٛٞح أعٔخػٌْ ٖٓ اعظٔخع حُـ٤زش ، كبّٕ حُوخثَ ٝحُٔغظٔغ ُٜخ ؽش٣ٌخٕ ك٢ ح٩ػْ‬ ‫».‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ٝحُـ٤زش ٫ ط٘لقش رخُِغخٕ كوو ، رَ ًَ ٓخ ٣لْٜ ٓ٘ٚ ٗوقخٕ حُـ٤ش: عٞحء ًخٕ رخُوٍٞ أٝ حُلؼَ ، أٝ حُظقش٣ق أٝ حُظؼش٣ل ، أٝ رخُـٔض ٝحُشٓض، أٝ‬ ‫رخُلشًش ٝحُٔلخًخس ًٔؾ٤ش ح٧ػشؽ.‬ ‫هخٍ ح٩ٓخّ حُغـخد(ع):« ٝأٓخ كن حُغٔغ ط٘ض٣ٜٚ ػٖ عٔخع حُـ٤زش ٝعٔخع ٓخ ٫ ٣لَ عٔخػٚ ، ٝط٘ض٣ٜٚ إٔ طـؼِٚ هش٣وخ اُ٠ هِزي، ا٫ ُلٞٛش‬ ‫ًش٣ٔش طلذع ك٢ هِزي خ٤شح، أٝ طٌغذ رٚ خِوخ ًش٣ٔخ ، كبٗٚ رخد حٌُ٬ّ اُ٠ حُوِذ، ٣ئد١ اُ٤ٚ مشٝد حُٔؼخٗ٢ ػِ٠ ٓخ ك٤ٜخ ٖٓ خ٤ش أٝ ؽش، ٝ٫‬ ‫هٞس ا٫ رخهلل ».‬ ‫ٝخطذ(ؿ) ٣ٞٓخ كظ٠ أعٔغ حُؼٞحطن ك٢ ر٤ٞطٜخ ، كوخٍ:« ٣خ ٓؼؾش ٖٓ آٖٓ رِغخٗٚ ُْٝ ٣ئٖٓ روِزٚ ! ٫ طـظخرٞح حُٔغِٔ٤ٖ ٝ٫ طظزؼٞح ػٞسحطْٜ ،‬ ‫كبّٕ ٖٓ طظزغ ػٞسس أخ٤ٚ ، ٣ظظزغ هللا ػٞسطٚ كظ٠ ٣لنلٚ ك٢ ؿٞف ر٤ظٚ »..حُخ‬ ‫هخٍ هللا عزلخٗٚ:{ ٝحُز٣ٖ ٣ئرٕٝ حُٔئٓ٘٤ٖ ٝحُٔئٓ٘خص رـ٤ش ٓخ حًظغزٞح كوذ اكظِٔٞح رٜظخٗخ ٝاػٔخ ٓز٤٘خ } ح٧كضحد ٥٦‬ ‫هخٍ حُ٘ز٢(ؿ):« ٣خ أرخ رس، ا٣خى ٝحُـ٤زش كبّٕ حُـ٤زش أؽذ ٖٓ حُضٗخ، هِض: ٣خ سعٍٞ هللا، ُْٝ رُي رؤر٢ أٗض ٝأٓ٢؟ هخٍ: ٧ّٕ حُشؿَ ٣ضٗ٢ ٝ٣ظٞد اُ٠‬ ‫هللا ، ك٤ظٞد هللا ػض ٝؿَ ػِ٤ٚ ، ٝحُـ٤زش ٫ طـلش كظ٠ ٣ـلشٛخ فخكزٜخ .‬ .‬ ‫كؼِ٠ حُؼخهَ إٔ ٣غٌض ػٔخ ٣طِغ ػِ٤ٚ ٖٓ أكٞحٍ ؿ٤شٙ ٝ٫ ٣٘وَ كذ٣ؼخ عٔؼٚ ، ُج٬ ٣ٌٕٞ ٓلظخف حُلظ٘ش حُظ٢ ٜٗ٠ هللا ػٜ٘خ روُٞٚ: (ٝحُلظ٘ش أؽذ ٖٓ‬ ‫حُوظَ) ، ٧ٜٗخ أسرٍ ح٧كؼخٍ حُوز٤لش ٝأؽ٘ؼٜخ، ٝعززخ ُِؾشٝس ٝحُخقٞٓخص !‬ ‫حُِْٜ ا٫ ارح ًخٕ ك٢ كٌخ٣ظٚ ، ٗلؼخ ُٔغِْ أٝ دكؼخ ُٔؼق٤ش ، ًٔخ ارح سأٟ ٓؼ٬: ؽخقخ ٣غشم ٓخٍ ؿ٤شٙ ، كؼِ٤ٚ إٔ ٣ؾٜذ رٚ ، ٓشحػخس ُلن‬ ‫حُٔؾٜٞد ُٚ . ٝهذ ؽزٚ ح٩ع٬ّ فخكذ حُـ٤زش ، رآًَ ُلْ حُٔ٤ظش ،‬ ‫ٝهخٍ رؼنْٜ رؤّٕ حُـ٤زش طلغذ حُقّٞ !‬ ‫هخٍ هللا طؼخُی:{ ُٝٞ٫ ار عٔؼظٔٞٙ هِظْ ٓخ ٣کٕٞ ُ٘خ إٔ ٗظکِْ رٜزح عزلخٗک ٛزح رٜظخٕ ػظ٤ْ ، ٣ؼظکْ هللا إٔ طؼٞدٝح ُٔؼِٚ أرذح إ ک٘ظْ ٓئٓ٘٤ٖ }‬ ‫حُ٘ٞس١٢‬ ‫هخٍ ع٤ذ حُشعَ(ؿ):« ٖٓ ٓؾ٠ ك٢ ؿ٤زش أخ٤ٚ ًٝؾق ػٞسطٚ ، ًخٗض أٍٝ خطٞس خطخٛخ ٝمؼٜخ ك٢ ؿْٜ٘ ، ًٝؾق هللا ػٞسطٚ ػِ٠ سإٝط‬ ‫حُخ٬ثن .

‬ ‫ٝأٓخ إ ًخٕ ٓ٤ظخ أٝ ؿخثزخ ٫ ٣ٌٖٔ حُٞفٍٞ اُ٤ٚ ، كؼِ٤ٚ إٔ ٣ٌؼش ُٚ ٖٓ ح٩عظـلخس ٝحُذػخء ، ُ٤لغذ رُي ٣ّٞ حُو٤خٓش ٖٓ كغ٘خطٚ ٝ٣وخرَ رٜخ‬ ‫ع٤جش حُـ٤زش .. كٌٔغ حُـ٬ّ أ٣خٓخ، ػْ هخٍ ُضٝؿش ٓٞ٫ٙ: إّ‬ ‫صٝؿي ٫ ٣لزي ٝٛٞ ٣ش٣ذ إٔ ٣ظغشٟ ػِ٤ي، ٝأٗخ أعلشٙ ُي ك٢ ؽؼشٙ كوخُض: ً٤ق أهذس ػِ٠ أخز ؽؼشٙ ؟ كوخٍ: ارح ٗخّ كخز١ حُٔٞع٠ ٝأكِو٢‬ ‫ٖٓ هلخٙ ػ٘ذ ٗٞٓٚ ؽؼشحص .كٌِي ػٞسحص ُِٝ٘خط أُغـــــٖ‬ ‫ٝػ٤٘ي إ أرذص اُ٤ي ٓغخٝ٣ـــــــــخ.» كِ٤ظ رظخثذ، ٖٝٓ طخد ُْٝ ٣وذّ كنَ هٞطٚ ٖٓ ٣ذ٣ٚ كِ٤ظ رظخثذ، ٝارح حعظوخّ ػِ٠ ٛزٙ حُخقخٍ كزحى حُظخثذ‬ ‫ٓخ ٖٓ ػزذ ا٫ ٝك٢ هِزٚ ٗوطش ر٤نخء ، كبرح أرٗذ رٗزخ خشؽ ك٢ حُ٘وطش ٗوطش عٞدحء ، كبٕ طخد رٛذ رُک حُغٞحد، ٝإ «:)ع(هخٍ ح٩ٓخّ حُقخدم‬ ‫....... كؼ٘ذ‬ ‫..‬ ‫حُـظــــــــٞرـــش‬ ‫ٝارح ؿخءى حُز٣ٖ ٣ئٕٓ٘ٞ رآ٣خط٘خ كوَ ع٬ّ ػِ٤ٌْ ًظذ سرٌْ ػِ٠ ٗلغٚ حُشكٔش أٗٚ ٖٓ ػَٔ ٌْٓ٘ عٞءح رـٜخُش ػْ طخد ٖٓ رؼذٙ {:هخٍ هللا طؼخُی‬ ‫ح٧ٗؼخّ ٥٦ } ٝأفِق كؤٗٚ ؿلٞس سك٤ْ‬ ‫هخٍ سعٍٞ هللا(ؿ):« أطذسٕٝ ٖٓ حُظخثذ ؟ كوخُٞح: حُِْٜ ٫، هخٍ: ارح طخد حُؼزذ ُْٝ ٣شك حُخقٔخء كِ٤ظ رظخثذ، ٖٝٓ طخد ُْٝ ٣ـ٤ش ٓـِغٚ‬ ‫ٝهؼخٓٚ كِ٤ظ رظخثذ، ٖٝٓ طخد ُْٝ ٣ـ٤ش سكوخءٙ كِ٤ظ رظخثذ، ٖٝٓ طخد ُْٝ ٣ضد ك٢ حُؼزخدس كِ٤ظ رظخثذ، ٖٝٓ طخد ُْٝ ٣ـ٤ش ُزخعٚ كِ٤ظ رظخثذ،‬ ‫ٖٝٓ طخد ُْٝ ٣ـ٤ش كشحؽٚ ٝٝعخدطٚ كِ٤ظ رظخثذ، ٖٝٓ طخد ُْٝ ٣لظق هِزٚ ُْٝ ٣ٞعغ ًلٚ كِ٤ظ رظخثذ، ٖٝٓ طخد ُْٝ ٣وقش أِٓٚ ُْٝ ٣للع ُغخٗٚ‬ ‫..‬ ‫ٝإ رِـض اُ٤ٚ أٝ ُْ طزِـٚ ، ُْٝ ٣ٌٖ ك٢ رِٞؿٜخ ظٖ حُلظ٘ش ٝحُؼذحٝس ، كِ٤غظلِٚ ٓؼظزسح ٓظؤعلخ ٓزخُـخ ك٢ حُؼ٘خء ػِ٤ٚ ٝحُظٞدد اُ٤ٚ، ُٝ٤ٞحظذ‬ ‫ػِ٠ رُي كظ٠ ٣ط٤ذ هِزٚ ٝ٣لِٚ، ٝرُي ُوٍٞ حُ٘ز٢(ؿ):« ٖٓ ًخٗض ٧خ٤ٚ ػ٘ذٙ ٓظِٔش ك٢ ػشك أٝ ٓخٍ ، كِ٤ظلِِٜخ ٓ٘ٚ ٖٓ هزَ إٔ ٣ؤط٢ ٣ّٞ‬ ‫ُ٤ظ ٛ٘خى د٣٘خس ٝ٫ دسْٛ، اٗٔخ ٣ئخز ٖٓ كغ٘خطٚ ، كبٕ ُْ طٌٖ ُٚ كغ٘خص، أخز ٖٓ ع٤جخص فخكزٚ كض٣ذص ػِ٠ ع٤جخطٚ ».» طٔخدی ك٢ حُزٗٞد صحد رُک حُغٞحد كظی ٣ـط٢ حُز٤خك، كبرح طـطی حُز٤خك ُْ ٣شؿغ فخكزٚ اُی خ٤ش أرذح‬ ‫إّ حُظٞرش ٛ٢ حُوذّ ح٧ُٝی ك٢ هش٣ن حُغخُک اُی هللا ، ٝحُظٞرش ػِی أسرؼش ٓؼخٗ٢: أكذٛخ حُ٘ذّ ػِ٠ حُٔخم٢ ٖٓ هٍٞ أٝ كؼَ، ٝحُؼخٗ٢ طشى‬ ‫.!‬ ‫إّ ٓـشد ح٩عظٔخع ُِـ٤زش، كشحّ....‬ ‫٣ِضّ ػِ٠ ٖٓ طلَٔ اُ٤ٚ حُ٘ٔ٤ٔش أ٫ ٣قذم حُ٘ٔخّ ، ٧ٗٚ كخعن، ٝحُلخعن ٓشدٝد حُؾٜخدس، روُٞٚ طؼخُ٠:{ إ ؿخءًْ كخعن ر٘زؤ كظز٤٘ٞح إٔ طق٤زٞح‬ ‫هٞٓخ رـٜخُش كظقزلٞح ػِ٠ ٓخ كؼِظْ ٗخدٓ٤ٖ }. ٝحُغخدط إٔ طز٣ن حُـغْ أُْ حُطخػش کٔخ أرهظٚ ك٬ٝس حُٔؼق٤ش.. هخٍ: أهِ٘٢ ٣خ أٓ٤ش حُٔئٓ٘٤ٖ »..» رُک طوٍٞ أعظـلش هللا‬ ‫. حُؼخٗ٢ حُؼضّ ػِی طشک حُؼٞد اُ٤ٚ أرذح‬ ‫هللا ػض ٝؿَ أِٓظ ُ٤ظ ػِ٤ک طزؼش..‬ ‫هخٍ سؿَ ُ٪ٓخّ حُغـخد(ع): إّ ك٬ٗخ ٣٘غزي اُ٠ أٗي مخٍ ٓزظذع، كوخٍ ُٚ ح٩ٓخّ(ع):« ٓخ سػ٤ض كن ٓـخُغش حُشؿَ ك٤غ ٗوِض اُ٤٘خ كذ٣ؼٚ ، ٝ٫‬ ‫أد٣ض كو٢ ك٤غ أرِـظ٘٢ ٖٓ أخ٢ ٓخ ُغض أػِٔٚ.اعْ ٝحهغ ػِی عظش ٓؼخٕ: أُٜٝخ حُ٘ذّ ػِی ٓخ ٓنی.....‬ ‫ٝ٫ كٍٞ ٝ٫ هٞس ا٫ رخهلل حُؼِ٢ حُؼظ٤ْ ....... ٝهش٣ن حُخشٝؽ ٖٓ كوٚ: إ ًخٕ ك٤خ ٣ٌٖٔ حُٞفٍٞ‬ ‫اُ٤ٚ ُْٝ طزِؾ اُ٤ٚ حُـ٤زش ، ًٝخٕ ك٢ رِٞؿٜخ اُ٤ٚ ٓظ٘ش حُؼذحٝس ٝحُلظ٘ش ، كِ٤ٌؼش ُٚ ٖٓ حُذػخء ٝح٩عظـلخس، ٖٓ دٕٝ إٔ ٣خزشٙ رٜخ .‬ ‫سٝ١ إّٔ سؿ٬ أط٠ أٓ٤ش حُٔئٓ٘٤ٖ(ع) ٣غؼ٠ اُ٤ٚ رشؿَ، كوخٍ(ػِ٤ٚ حُغ٬ّ):« ٣خ ٛزح ، ٗلٖ ٗغؤٍ ػٖٔ هِض، كبٕ ً٘ض فخدهخ ٓوظ٘خى ، ٝإ ً٘ض‬ ‫ًخررخ ػخهز٘خى ، ٝإ ؽجض إٔ ٗو٤ِي أهِ٘خى .حُٔؼخف٢ ك٢ حُلخٍ، ٝحُؼخُغ حُؼضّ ػِ٠ طشًٜخ ك٢ ح٩عظوزخٍ، ٝحُشحرغ طذحسک ٓخ أٓکٖ طذحسکٚ‬ ‫! ػِ٤ک ـ ٣خ أرٞطوٞی ـ إٔ طلشم هِزک ك٢ ٗخس حُ٘ذحٓش ، كظی طلظشم ٓغ حُ٘ذحٓش ؿٔ٤غ حُزٗٞد ٝحُٔؼخف٢ ٝفذحٛخ‬ ‫هخٍ أٓ٤ش حُٔئٓ٘٤ٖ(ع)، ك٤ٖ هخٍ سؿَ رلنشطٚ:" أعظـلش هللا "، هخٍ:« ػکِظک أٓک أطذس١ ٓخ ح٩عظـلخس؟ إّ ح٩عظـلخس دسؿش حُؼِ٤٤ٖ، ٝٛٞ‬ ‫ّ‬ ‫حُؼخُغ إٔ طئد١ اُی حُٔخِٞه٤ٖ كوٞهْٜ كظی طِوی .... كٔخ رخُک رخُـ٤زش ٗلغٜخ ؟!‬ ‫ك٬ طکٖ کخُک٬د حُـخسكش، طٜ٘ؼ أػشحك حُ٘خط ُٝلْٜٞٓ !‬ ‫ٛ٘خک ٓٞحسد طـٞص ك٤ٜخ حُـ٤زش ، کـ٤زش حُٔظـخٛش رخُلغن حُـ٤ش عخطش ُٜخ..كذػٜخ ٝهَ ٣خ ػ٤ٖ ُِ٘خط أػ٤ٖ‬ ‫ٝػخؽشرٔؼشٝف ٝعخٓق ٖٓ اػظذٟ...‬ ‫ٝهخٍ أ٣ظخ(فِ٠ هللا ػِ٤ٚ ٝآُٚ):« أ٣ٔخ سؿَ أؽخع ػِ٠ سؿَ ًِٔش ٝٛٞ ٜٓ٘خ رش١ء ُ٤ؾ٤٘ٚ رٜخ ك٢ حُذٗ٤خ ، ًخٕ كوخ ػِ٠ هللا إٔ ٣ذ٣٘ٚ رٜخ ٣ّٞ‬ ‫حُو٤خٓش ك٢ حُ٘خس ».. ػْ هخٍ ُِضٝؽ: إّ آشأطي اطخزص خِ٤٬ ٝطش٣ذ إٔ طوظِي، كظ٘خّٝ ُٜخ كظ٠ طؼشف..» ع):« حُزٗٞد ًِٜخ ؽذ٣ذس ، ٝأؽذٛخ ٓخ ٗزض ػِ٤ٚ حُِلْ ٝحُذّ(هخٍ ح٩ٓخّ حُزخهش‬ .ٝرٗزي ٓـلٞس ٝػشمي ف٤ـٖ‬ ‫ُغخٗي ٫ طزًش رٚ ػٞسس آـــــــشة..ٝكخسم ٌُٖٝ رخُظ٢ ٛ٢ أكغــٖ‬ ‫هخٍ حُقخدم(ع):« ٖٓ هخٍ ك٢ ٓئٖٓ ٓخ سأطٚ ػ٤٘خٙ ٝعٔؼظٚ أرٗخٙ ، كٜٞ ٖٓ حُز٣ٖ هخٍ هللا ػض ٝؿَ: إّ حُز٣ٖ ٣لزٕٞ إٔ طؾ٤غ حُلخكؾش ك٢ حُز٣ٖ‬ ‫آٓ٘ٞح ُْٜ ػزحد أُ٤ْ »..‬ ‫هقش ٝػزشس : رخع سؿَ ػزذح، كوخٍ ُِٔؾظش١: ٓخ ك٤ٚ ػ٤ذ ا٫ حُ٘ٔ٤ٔش ، هخٍ سم٤ض، كخؽظشحٙ .! ٝحػِْ إّٔ ٖٓ أًؼش ػ٤ٞد حُ٘خط ، ؽٜذ ػِ٤ٚ ح٩ًؼخس أٗٚ اٗٔخ ٣طِزٜخ روذس ٓخ ك٤ٚ » !‬ ‫هخٍ حُؾخػش:‬ ‫ارح ؽجض إٔ طل٤خ عِ٤ٔخ ٓـــٖ ح٧رٟ.... كظ٘خّٝ، كـخءطٚ حُٔشأس رخُٔٞع٠،‬ ‫كظٖ أٜٗخ طوظِٚ ، كوخّ ٝهظِٜخ، كـخء أِٜٛخ ٝهظِٞح حُضٝؽ، كٞهغ حُوظخٍ ر٤ٖ حُوز٤ِظ٤ٖ، ٝهخٍ ح٧ٓش ر٤ْٜ٘ !!‬ ‫ٝٗوَ إّٔ سؿ٬ صحس رؼل حُلٌٔخء ، ٝأخزشٙ رخزش ػٖ ؿ٤شٙ، كوخٍ: « هذ أرطؤص ػ٘٢ حُض٣خسس ، ٝرـنض اُ٢ أخ٢ ، ٝؽـِض هِز٢ حُلخسؽ، ٝحطٜٔض‬ ‫ٗلغي ح٧ٓ٤٘ش » !‬ ‫ًلخسس حُـ٤زش: رؼذ حُظٞرش ٝحُ٘ذّ ، ُِخشٝؽ ػٖ كن هللا ، ٣ـذ حُخشٝؽ ٖٓ كن ٖٓ اؿظخرٚ . حُشحرغ إٔ طؼٔذ اُی کَ كش٣نش ػِ٤ک م٤ؼظٜخ كظئد١ كوٜخ.. ُٝکٖ ٣غظلغٖ طشک رُک..‬ ‫طٔؼٖ ٣خ أرٞ طوٞی: إّ کؾق عظش حُٔئٖٓ كشحّ ، كٜ٢ ٓؼق٤ش ٓخكوش ُ٪٣ٔخٕ ٝحُؼ٤خر رخهلل ، ٝهللا عزلخٗٚ ٝطؼخُ٠ ٫ ٣ـلش ُٔـظخد أرذح، كظی‬ ‫٣شمی فخكذ حُـ٤زش.‫هخٍ هللا طؼخُی:{ ٖٝٓ ٣کغذ خط٤جش أٝ اػٔخ ػْ ٣شّ رٚ رش٣جخ كوذ اكظَٔ رٜظخٗخ ٝاػٔخ ٓز٤٘خ } حُ٘غخء ٣٢٢‬ ‫هخٍ سعٍٞ هللا(ؿ):« أ٫ أٗزجٌْ رؾشحسًْ ؟ هخُٞح: رِ٠ ٣خ سعٍٞ هللا، هخٍ: حُٔؾخإٕ رخُ٘ٔ٤ٔش ، حُٔلشهٕٞ ر٤ٖ ح٧كزش ، حُزخؿٕٞ ُِزشحء حُٔؼخ٣ذ ».. ٝحُخخٓظ إٔ طؼٔذ اُی حُِلْ حُز١ ٗزض ػِی‬ ‫حُغلض، كظز٣زٚ رخ٧كضحٕ كظی طـِقن حُـِذ رخُؼظْ ٝ٣٘ؾؤ ر٤ٜ٘ٔخ ُلْ ؿذ٣ذ.

ک٤ق ٝٓخ صحٍ ك٢ هِزٚ ك٬ٝس حُزٗذ حُز١ طخد ٓ٘ٚ " ؟‬ ‫هخٍ هللا عزلخٗٚ:{ اٗٔخ حُظٞرش ػِ٠ هللا ُِز٣ٖ ٣ؼِٕٔٞ حُغٞء رـٜخُش ػْ ٣ظٞرٕٞ ٖٓ هش٣ذ كؤُٝجي ٣ظٞد هللا ػِ٤ْٜ ًٝخٕ هللا ػِ٤ٔخ كٌ٤ٔخ ، ُٝ٤غض‬ ‫حُظٞرش ُِز٣ٖ ٣ؼِٕٔٞ حُغ٤جخص كظ٠ ارح كنش أكذْٛ حُٔٞص هخٍ اٗ٢ طزض ح٥ٕ } حُ٘غخء ٥٢‬ ‫اػِْ ـ ٣خ أرٞطوٞی ـ إّٔ ٖٓ ؽشٝه حُظٞرش اُ٠ هللا ، ٛٞ حُخشٝؽ اُ٠ حُٔظِٞٓ٤ٖ ٖٓ كوٞهْٜ رؤدحثٜخ اُ٤ْٜ أٝ رخعظل٬ُْٜ ٜٓ٘خ ػٖ ه٤ذ ٗلظ..} س٣٘خ، ًٔخ هخٍ طؼخُ٠:{ ً٬ رَ سحٕ ػِ٠ هِٞرْٜ ٓخ ًخٗٞح ٣ٌغزٕٞ‬ ‫.» حُٜ٘خس ٝه٤خّ حُِ٤َ، ٖٝٓ سد دسٛٔخ ٗخدحٙ ِٓي ٖٓ طلض حُؼشػ: اعظؤٗق حُؼَٔ، كوذ ؿلش ُي ٓخ طوذّ ٖٓ رٗزي‬ ‫ّ‬ ‫ٓخ أهزق رخُشؿَ ٌْٓ٘ إٔ ٣ؤط٢ رؼل ٛزٙ حُلٞحكؼ ػْ ٣لنق ٗلغٚ ػِ٠ سإط حُٔ٨، أك٬ طخد ك٢ ر٤ظٚ، كٞهللا ُظٞرظٚ «:)هخٍ ػِ٢(ػِ٤ٚ حُغ٬ّ‬ ‫.. حُٔشك طٔخٓخ‬ ‫عؤٍ ٗز٢ ٖٓ ر٘٢ اعشحث٤َ، ٖٓ هللا، إٔ ٣وزَ طٞرش ػزذ کخٕ هذ هنی ػٔشح ك٢ حُـذ ٝح٩ؿظٜخد ك٢ حُؼزخدس ، كـخءٙ حُخطخد:" ٝػضط٢ ُٞ إّٔ أَٛ‬ ‫ّ‬ ‫!حُغٔخٝحص ٝح٧سك طؾلؼٞح ُٚ، ٓخ هزِض ؽلخػظْٜ. إّ حُ٘ذّ ٖٓ حُزٗٞد خٞكخ ٖٓ حُ٘خسأٝ‬ ‫! هٔؼخ ك٢ حُـ٘ش. كبرح طشحًٔض ػِ٤ٚ ظِٔش حُؾٜٞحص ٝحُٔؼخف٢، فخسص‬ ‫. ٧ّٕ ٓظ٘خٍٝ حُغْ ـ کٔخ هِ٘خ ـ ارح حرظـی فلش رذٗٚ، ٝؿذ‬ ‫! ػِ٤ٚ كٞسح حُزلغ ػٖ ٝع٤ِش ٩خشحؽ حُغْ ٖٓ رذٗٚ، ُٝٞ طٜخٕٝ أٝ طغخَٛ ، ُِٜک‬ ‫کزُک ك٢ عّٔٞ حُٔؼخف٢، كِٞ طٜخٕٝ ك٢ حُظٞرش كِؼَ حُٔٞص ٣لخؿؤٙ دكؼش ك٤ـِن ػِ٤ٚ رخد حُظٞرش ، ك٤ـشؿش رشٝكٚ ، ٝطظشدد أٗلخعٚ ك٢‬ ‫ؽشحع٤لٚ، ٝ٣ُــشع ؿقش حُ٤ؤط ػٖ حُظذحسى ٝكغشس حُ٘ذحٓش ػِ٠ طن٤٤غ حُؼٔش، ك٤نطشد أفَ ا٣ٔخٗٚ ك٢ فذٓخص طِي ح٧ٛٞحٍ ،‬ ‫ّ‬ ‫!ٝ٣٘ظٜ٢ حُٔغک٤ٖ اُی ٗخس ؿْٜ٘ ٝرجظ حُٔق٤ش‬ ‫هخٍ هللا طؼخُی:{ كٖٔ طخد ٖٓ رؼذ ظِٔٚ ٝأفِق كبّٕ هللا ٣ظٞد ػِ٤ٚ إّ هللا ؿلٞس سك٤ْ } حُٔخثذس ٣٤‬ ‫ٖٓ ٓخص ؿ٤ش طخثذ ، صكشص ؿْٜ٘ ك٢ ٝؿٜٚ ػ٬ع صكشحص: كؤُٜٝخ ٫ طزو٠ دٓؼش ا٫ ؿشص ٖٓ ػ٤٘٤ٚ ، ٝحُضكشس حُؼخٗ٤ش ٫ ٣زو٠ دّ «:)هخٍ حُ٘ز٢(ؿ‬ ‫.‬ ‫!كؼِ٤ک إٔ طـ٤َ حُلکش ٖٓ ك٤ٖ حُزِٞؽ ـ رَ ٖٓ هزَ حُزِٞؽ ـ ٝطظزکش أكٞحُک ك٢ عخُق حُضٓخٕ كظ٘ظش ٓخرح كؼِض ؟‬ ‫كظون٢ ٓخ طشکض ٖٓ حُطخػخص ٝطؤط٢ رٔخ ك٢ رٓظک ٖٓ حُکلخسحص ٝطشد ٓظخُْ حُ٘خط، هزَ إٔ ٣لٌْ أكٌْ حُلخًٔ٤ٖ ٝأػذٍ حُؼخدُ٤ٖ ك٢ ٓلٌٔش‬ ‫حُو٤خٓش ، ك٤وظـ ٖٓ ًَ ظخُْ رؤخز كغ٘خطٚ ٝٝمؼٜخ ك٢ ٓٞحص٣ٖ أسرخد حُٔظخُْ ، كبٕ ُْ طق رٜخ كغ٘خطٚ كَٔ ٖٓ ع٤جخص أسرخد حُٔظخُْ ، ك٤ِٜي‬ ‫... ٣خ ُِل٤خء‬ ‫٣خ أ٣ٜخ حُز٣ٖ آٓ٘ٞح طٞرٞح اُ٠ هللا طٞرش ٗقٞكخ ػغی سرکْ إٔ ٣کلش ػ٘کْ ع٤جخطکْ } حُظلش٣ْ ٥ {:هخٍ عزلخٗٚ ٝطؼخُ٠‬ ‫ٝٓؼ٘٠ حُظٞرش حُ٘قٞف: ٛٞ حُظٞرش حُخخُقش هلل ٝحُخخُ٤ش ٖٓ ؽٞحثذ ح٧ؿشحك، ٖٓ ٓخٍ أٝ ؿخٙ أٝ خٞف.ك٤ش.... ٝؿزٝسٛخ ٓخ صحُض کخٓ٘ش ك٢ رذٗٚ، كبٕ هشأ ػِ٤ٚ ػخسك ؿ٤ش ٓ٬ثْ، ػخٝدٙ حُٔشك ٓـذدح‬ ‫كظی ٣ون٢ ػِی آػخس . ٓؼَ ٓش٣ل ُغؼظٚ‬ ‫.» طخثذ ٗخفق ُ٘لغٚ‬ ‫اٗخ ٗـذ رؼل ح٧ٓشحك حُٔغظلکٔش ك٢ ح٩ٗغخٕ، ػ٘ذٓخ ٣ظ٘خٍٝ حُٔش٣ل ؽ٤جخ ٖٓ حُذٝحء، كبٗٚ ع٤غظؼ٤ذ فلظٚ ٗغز٤خ ُٝکٖ روخ٣خ حُٔشك‬ ‫. ٝآخش ٣خٞٗک ػْ ٣ؼظزس ػٖ خطجٚ ٝطوق٤شٙ‬ ‫!! كٔخ رخُک ُٞ ػخد ُ٪ػظزحس ػخٗ٤ش ٝػخُؼش. ٛٞ حُخٞف ٖٓ إٔ ٣ؼخُـٚ حُٔشك أٝ حُٔٞص ك٬ ٣ـذ ِٜٓش ُِظٞرش‬ ‫! ُزح ٫ رذ ٖٓ ح٩عشحع رخُظٞرش ٝحُغؼ٢ اُی ٓلٞ آػخس طِک حُٔؼخف٢ حُظ٢ اٗطزؼض ك٢ ؿٞٛش حُ٘لظ ر٘ٞس حُطخػخص‬ ‫هخٍ حُٔقطل٠(ؿ):« حُظخثذ ارح ُْ ٣غظزٖ ػِ٤ٚ أػش حُظٞرش كِ٤ظ رظخثذ، ٣شم٢ حُخقٔخء، ٝ٣ؼ٤ذ حُقِٞحص، ٝ٣ظٞحمغ ر٤ٖ حُخِن، ٝ٣ظو٢ ٗلغٚ‬ ‫ػٖ حُؾٜٞحص، ٝ٣ٜضٍ سهزظٚ رق٤خّ حُٜ٘خس، ٝ٣قلش ُٞٗٚ رو٤خّ حُِ٤َ، ٝ٣خٔـ رط٘ٚ روِش ح٧ًَ، ٝ٣وٞط ظٜشٙ ٖٓ ٓخخكش حُ٘خس، ٝ٣ز٣ذ ػظخٓٚ‬ ‫ؽٞهخ اُ٠ حُـ٘ش، ٝ٣شم هِزٚ ٖٓ ٍٛٞ ِٓي حُٔٞص، ٝ٣ـلق ؿِذٙ ػِ٠ رذٗٚ رظلٌش ح٥خشس، كٜزح أػش حُظٞرش، ٝارح سأ٣ظْ حُؼزذ ػِ٠ ٛزٙ حُقلش ، كٜٞ‬ ‫.. كؤٓخ حُظِْ حُز١ ٫ ٣ـلشٙ كخُؾشى، ٝأٓخ حُظِْ حُز١ ٣ـلشٙ «:)هخٍ ح٩ٓخّ حُزخهش(ع‬ ‫.‫! ُزُک ه٤َ: ػِ٤ک إٔ طز٣ذ حُِلْ حُز١ ٗزض ٖٓ كشحّ، ٧ٗٚ كخعذ ر٘لغٚ ٝٓلغذ ُِـلْ حُغِ٤ْ أ٣ظخ‬ ‫.» ظِْ حُشؿَ ٗلغٚ ك٤ٔخ ر٤٘ٚ ٝر٤ٖ هللا، ٝأٓخ حُظِْ حُز١ ٫ ٣ذػٚ كخُٔذح٣٘ش ر٤ٖ حُؼزخد‬ ‫هخٍ سعٍٞ هللا(ؿ):« حُؼزذ ارح سد دسٛٔخ اُ٠ حُخقٔخء، أًشٓٚ هللا ًشحٓش عزؼ٤ٖ ؽٜ٤ذح.» ا٫ خشؽ ٖٓ ٓ٘خش٣ٚ ، ٝحُضكشس حُؼخُؼش ٫ ٣زو٠ ه٤ق ا٫ خشؽ ٖٓ كٔٚ ، كشكْ هللا ٖٓ طخد ػْ أسم٠ حُخقٔخء ، كٖٔ كؼَ كؤٗخ ًل٤ِٚ رخُـ٘ش‬ ‫ٖٓ حُٔغظلغٖ ك٢ حُظٞرش إٔ ٣ؤط٢ رطخػش ٛ٢ ٖٓ ؿ٘ظ حُٔؼق٤ش ، ٓؼخُٚ إّٔ حُغلش ُِٔؼق٤ش ٣ـزش رغلش هخػش، أٝ ارح عٜشص ُ٤ِش ك٢ حُٔؼق٤ش ،‬ ‫.ٝحُخطشحُؼخٗ٢. ٝٛکزح‬ ‫ٝإٔ طقِ٢ ػوذ حُزٗذ سًؼظ٤ٖ، ػْ طغظـلش هللا طؼخُ٠ رؼذٛٔخ عزؼ٤ٖ ٓشس ، ٝطوٍٞ: " عزلخٕ هللا ٝحُلٔذ هلل ٝ٫ ا٫ٙ ا٫ هللا ٝهللا أًزش" ٓخثش ٓشس‬ . كبّٕ دسٛٔخ ٣شدٙ حُؼزذ اُ٠ حُخقٔخء خ٤ش ُٚ ٖٓ ف٤خّ‬ ‫ّ‬ ‫.)٣ـذ إٔ ط٘ذّ ػِی طِک حُٔؼخف٢ ٝحُزٗٞد، ٝطؼضّ ػِی ػذّ حُؼٞدس اُ٤ٜخ ٜٗخث٤خ، ٝ٫ ط٘غی رؤٗک هذ خ٘ض حُقذحهش (ٓغ هللا‬ ‫! .كظذحسکٜخ رِ٤ِش ك٢ حُطخػش...ٝٓؼَ ٛزح ح٩ٗغخٕ ٫ ٣ُـطٔجٖ اُی فلش ٓضحؿٚ ، ك٤٘زـ٢ ػِ٤ٚ إٔ ٣ذحّٝ ػِی ط٘خٍٝ ح٧دٝ٣ش ٝحُٔغٜ٬ص ٝحُٔ٘نـخص‬ ‫..ٗؼْ ! اٗٚ كشم ؽخعغ ر٤ٖ فذ٣ن ٣کٕٞ ٓخِقخ ٓؼک هٍٞ حُؼٔش.» ُٝ٤ظ ؽ٢ء ٣ؾٜذ ػِ٤ٚ رؾ٢ء ٖٓ حُزٗٞد‬ ‫كزحسـ ٣خ أرٞطوٞی ـ ٖٓ حُظغٞ٣ق ك٢ حُظٞرش، كبرح ٓخ ٝهؼض ـ ٫ عٔق هللا ـ ك٢ ٓؼق٤ش، ٝؿذ ػِ٤ک حُٔؼخُـش رؾکَ ػخؿَ.» ك٤ٔخ ر٤٘ٚ ٝر٤ٖ هللا ، أكنَ ٖٓ اهخٓظ٢ ػِ٤ٚ حُلذ‬ ‫اػِْ إّٔ هللا ٣وزَ حُظٞرش حُقل٤لش، حُظٞرش حُقخدهش حُ٘قٞف، رؾشه إٔ طـغَ رذٓٞع ػ٤ٞٗک أدسحٕ حُٔؼخف٢ ٖٓ حُوِذ رؼذ إٔ طئؿؾ ك٤ٚ ٗخس‬ ‫! حُ٘ذّ‬ ‫كبرح ػِٔض رُک، ٝؿذ ػِ٤ک ح٩ٗقشحف كٞسح ػٖ هش٣ن حُزؼذ ُِٞفٍٞ اُی حُوشد. حُٔغٌ٤ٖ رغ٤جخص ؿ٤شٙ‬ ‫حُظِْ ػ٬ػش: ظِْ ٣ـلشٙ هللا ٝظِْ ٫ ٣ـلشٙ هللا ٝظِْ ٫ ٣ذػٚ هللا . ٓخرح ک٘ض طلؼَ ُٚ ؟ كبٗک عظلِٔٚ ٓزخؽشس اُی حُٔغظؾلی‬ ‫! ٧ٕ اف٬ف حُلغخد حُوِ٤َ ك٤ٜ٘خ، ٣ظْ رغشػش ٝرک٤ل٤ش أكغٖ‬ ‫هخٍ هللا طؼخُ٠:{ ٝحُز٣ٖ ارح كؼِٞح كخكؾش أٝ ظِٔٞح أٗلغْٜ رًشٝح هللا كخعظـلشٝح ُزٗٞرْٜ ٖٝٓ ٣ـلش حُزٗٞد ا٫ هللا ُْٝ ٣قشٝح ػِ٠ ٓخ كؼِٞح ْٝٛ‬ ‫٣ؼِٕٔٞ } آٍ ػٔشحٕ ٦٤٢‬ ‫إّ ٖٓ طشک حُٔزخدسس اُی حُظٞرش رخُظغٞ٣ق، کخٕ ر٤ٖ خطش٣ٖ ػظ٤ٔ٤ٖ: أكذٛٔخ إٔ طظشحکْ حُظِٔش ػِی هِزٚ ٖٓ حُٔؼخف٢ كظ٠ ٣ق٤ش د٣٘خ ٝهزؼخ‬ ‫ك٬ ٣وزَ حُٔلٞ، ار ًَ ؽٜٞس ٝٓؼق٤ش طقذس ٖٓ ح٩ٗغخٕ، طشطلغ ٜٓ٘خ ظِٔش اُ٠ هِزٚ. كغجَ: ٝک٤ق ٣غظش ػِ٤ٚ؟ هخٍ: ٣٘غ٢ ِٓک٤ٚ ٓخ کظزخ ػِ٤ٚ‬ ‫ٖٓ حُزٗٞد، ػْ ٣ٞك٢ اُی ؿٞحسكٚ: أکظٔ٢ ػِ٤ٚ رٗٞرٚ، ٝ٣ٞك٢ اُی روخع ح٧سك: أکظٔ٢ ٓخ کخٕ ٣ؼَٔ ػِ٤ک ٖٓ حُزٗٞد، ك٤ِوی هللا ك٤ٖ ٣ِوخٙ‬ ‫. ُ٤غض طٞرش فل٤لش‬ ‫هخٍ حُقخدم(ع):« ارح طخد حُؼزذ طٞرش ٗقٞكخ، أكزّٚ هللا كغظش ػِ٤ٚ ك٢ حُذٗ٤خ ٝح٥خشس.

ْٛ ٫ ٣ظٞؿٜٕٞ اُی حُؼط٤ش ، كخُظـّٞم اُی حُلنٞس ُٝزطٚ هطؼْٜ ػٖ حُذحس٣ٖ، ٝروخ٣خ حُ٘لغخٗ٤ش :خٞف أخـ حُخٞحؿ‬ ‫ّ‬ ‫.» هخٍ سعٍٞ هللا(ؿ):« ٖٓ خخف هللا أخخف هللا ٓ٘ٚ ًَ ؽت ، ٖٝٓ ُْ ٣خق هللا ، أخخكٚ هللا ٖٓ ًَ ؽت‬ ‫هخٍ ح٩ٓخّ حُقخدم(ع):« خق هللا کؤٗک طشحٙ ، ٝإ ک٘ض ٫ طشحٙ كبٗٚ ٣شحک ، ٝإ کـ٘ض طشی أٗٚ ٫ ٣شحک كوـذ کلشص ، ٝإ ک٘ض طؼِْ أٗٚ ٣شحک ػْ‬ ‫..} ٖٝٓ أكغٖ ٖٓ هللا فزـش {‬ ‫هخٍ هللا طؼخُی:{ ُٞ أٗضُ٘خ ٛزح حُوشإٓ ػِ٠ ؿزَ ُشأ٣ظٚ خخؽؼخ ٓظقذػخ ٖٓ خؾ٤ش هللا ٝطِي ح٧ٓؼخٍ ٗنشرٜخ ُِ٘خط ُؼِْٜ ٣ظلٌشٕٝ} حُلؾــش٢٣‬ ‫هخٍ سعٍٞ هللا(ؿ):« عزؼش ٣ظِْٜ هللا ػض ٝؿَ ك٢ ظِٚ ٣ّٞ ٫ ظَ ا٫ ظِٚ:.ٝ٫ كٍٞ ٝ٫ هٞس ا٫ رخهلل حُؼِ٢ حُؼظ٤ْ‬ ‫حُخٞف ٝحُشؿخء‬ ‫هَ ٣خ ػزخد١ حُز٣ٖ أعشكٞح ػِی أٗلغْٜ ٫ طو٘طٞح ٖٓ سكٔش هللا إّ هللا ٣ـلش حُزٗٞد ؿٔ٤ؼخ اٗٚ ٛٞ حُـلٞسحُشك٤ْ } حُضٓش٤٦ {:هخٍ هللا طؼخُی‬ ‫..» عز٤َ هللا‬ ‫.‫.» رخسصطٚ رخُٔؼق٤ش ، كوذ ؿؼِظٚ إٔٛٞ حُ٘خظـش٣ٖ اُ٤ک‬ ‫إّ حُخٞف ٝحُشؿخء ٓلٔٞدحٕ، ٌُٜٞٗٔخ رخػؼ٤ٖ ػِ٠ حُؼَٔ ٝدٝحث٤ٖ ٣ذحٟٝ رٜٔخ أٓشحك حُوِٞد، كلنَ ًَ ٜٓ٘خ اٗٔخ ٛٞ رلغذ ٓخ ٣ظشطذ ػِ٤ٚ‬ ‫. ك٬ ٣ٔکٖ إٔ ٗ٘غذ اُ٤ْٜ ٓلزش هللا ٝحُخِٞؿ حُلو٤و٢‬ ‫.» ح٧ٓٞحص ك٘خدْٛ رخُقٞص حُشك٤غ ُؼِي طؤخز ٓٞػظظي ْٜٓ٘، ٝهَ اٗ٢ ٫كن رْٜ ك٢ حُ٬كو٤ٖ‬ ‫إّ حُشؿَ ُ٤ٌٕٞ ر٤٘ٚ ٝر٤ٖ حُـ٘ش أًؼش ٓٔخ ر٤ٖ حُؼشٟ اُ٠ حُؼشػ ٌُؼشس رٗٞرٚ ، كٔخ ٛٞ ا٫ إٔ ٣زٌ٢ ٖٓ خؾ٤ش هللا ػض «:)ع(هخٍ ح٩ٓخّ حُقخدم‬ ‫. ٝٛزح حُخٞف ٝٛزٙ حُؼزخدس ُ٤غض ؿ٤ذس ، ار ٛ٢ ػزخدس حُؼز٤ذ ٝح٧ؿشحء ‪।‬حُخٞف ٖٓ حُؼوخد ٝحُؼزحد ٝحُلشٓخٕ ٖٓ حُؼٞحد :خٞف حُؼخٓش‬ ‫.» ْٝٛ خخثلٕٞ ٓؾلوٕٞ.»هخٍ: حُؼظ٤ٔظخٕ، حُـ٘ش ٝحُ٘خس !ٝٓخ ٛٞ أًزش ٛٔ٢.» ٝؿَ ٗذٓخ ػِ٤ٜخ ، كظ٠ ٣ق٤ش ر٤٘ٚ ٝر٤ٜ٘خ أهشد ٖٓ ؿل٘ٚ اُ٠ ٓوِظٚ‬ ‫هخٍ سعٍٞ هللا(ؿ):« ارح أكذ هللا طؼخُ٠ ػزذح ، ٗقذ ك٢ هِزٚ ٗخثلش ٖٓ حُلضٕ ، كبّٕ هللا طؼخُ٠ ٣لذ ًَ هِذ كض٣ٖ، ٝاٗٚ ٫ ٣ذخَ حُ٘خس ٖٓ رٌ٠‬ ‫ٖٓ خؾ٤ش هللا كظ٠ ٣ؼٞد حُِزٖ اُ٠ حُنشع، ٝاٗٚ ٫ ٣ـظٔغ ؿزخس ك٢ عز٤َ هللا ٝدخخٕ ؿْٜ٘ ك٢ ٓ٘خش١ ٓئٖٓ أرذح، ٝارح أرـل ػزذح ؿؼَ ك٢ هِزٚ‬ ‫. ًٝؤٕ صك٤ش حُ٘خس ك٢ آرحْٜٗ، ارح رًش هللا ػ٘ذْٛ ٓخدٝح ًٔخ طٔ٤ذ حُؾـش ًؤٗٔخ حُوّٞ رخطٞح ؿخكِ٤ٖ‬ ‫هخٍ حُ٘ز٢(ؿ):« هخٍ هللا طؼخُ٠: ٝػضط٢ ٝؿ٬ُ٢ ٫ أؿٔغ ػِ٠ ػزذ١ خٞك٤ٖ، ٝ٫ أؿٔغ ُٚ أٓ٘٤ٖ، كبرح أٓ٘٘٢ ك٢ حُذٗ٤خ أخلظٚ ٣ّٞ حُو٤خٓش، ٝارح‬ ‫.» ٝؿٜٚ هظش ٝ٫ رُش ، كبرح كخمض، كشٓٚ هللا ػِ٠ حُ٘خس، ُٝٞ إٔ رخً٤خ رٌ٠ ك٢ أٓش ، ُشكٔٞح‬ ‫ًَ ػ٤ٖ رخً٤ش ٣ّٞ حُو٤خٓش ا٫ ػ٬ػش أػ٤ٖ ، ػ٤ٖ رٌض ٖٓ خؾ٤ش هللا ، ٝػ٤ٖ ؿنض ػٖ ٓلخسّ هللا ، ٝػ٤ٖ رخطض عخٛشس ك٢ «:)هخٍ حُ٘ز٢( ؿ‬ ‫. ٝح٧ٗخٗ٤ش ٓٞؿٞدس ٝ٣ظٞهٕٞ إٔ ٣لقَ ُْٜ حُٔؾخٛذس ٝحُلنٞس.. رخُؼٌظ كزخُؼٌظ‬ ‫أٓخ ٝهللا ُوذ ػٜذص أهٞحٓخ ػِ٠ ػٜذ خِ٤ِ٢ سعٍٞ هللا(ؿ)، ٝاْٜٗ ُ٤قزلٕٞ ٝ٣ٔغٕٞ ؽؼؼخ ؿزشح خٔقخ، ر٤ٖ أػ٤ْٜ٘ «:)ع(هخٍ أٓ٤ش حُٔئٓ٘٤ٖ‬ ‫ًشًذ حُٔؼضی، ٣ز٤ظٕٞ ُشرْٜ عـذح ٝه٤خٓخ ٣شحٝكٕٞ ر٤ٖ أهذحْٜٓ ٝؿزخْٜٛ، ٣٘خؿٕٞ سرْٜ ك٢ كٌخى سهخرْٜ ٖٓ حُ٘خس، ٝهللا ُوذ سأ٣ظْٜ ٓغ ٛزح‬ ‫. ٝسؿَ رًش هللا ػض ٝؿَ خخُ٤خ ، كلخمض ػ٤٘خٙ ٖٓ خؾ٤ش هللا ػض‬ ‫.» كزُک دٝحک ٝؽلخک ٣خ ػِ٤َ‬ ‫حُِْٜ كٌٔخ أٓشص رخُظٞرش ٝمٔ٘ض حُوزٍٞ، ٝكؼؼض ػِ٠ حُذػخء، ٝٝػذص ح٩ؿخرش، كقَ ػِ٠ ٓلٔذ ٝآُٚ، ٝحهزَ «:)ع(ٖٝٓ دػخء ح٩ٓخّ حُغـخد‬ ‫» ..طٞرظ٢، ٝ٫ طشؿؼ٘٢ ٓشؿغ حُخ٤زش ٖٓ سكٔظي، اٗي أٗض حُظٞحد ػِ٠ حُٔزٗز٤ٖ، ٝحُشك٤ْ ُِخخهج٤ٖ حُٔ٘٤ز٤ٖ‬ ‫هخٍ عزلخٗٚ ٝطؼخُی:{ ٝٛٞ حُز١ ٣وزَ حُظٞرش ػٖ ػزخدٙ ٝ٣ؼلٞ ػٖ حُغ٤جخص ٝ٣ؼِْ ٓخ طلؼِٕٞ } حُؾٞسٟ ٦٣‬ ‫.» ٝهخٍ أ٣ظخ(ؿ) ك٢ ٝف٤ظٚ ُؼِ٢(ع):« ٣خ ػِ٢، أسرغ خقخٍ ٖٓ حُؾوخء: ؿٔٞد حُؼ٤ٖ ، ٝهغخٝس حُوِذ ، ٝرؼذ ح٧َٓ ، ٝكذ حُزوخء‬ ‫!! ا٫ٛ٢، كن ُٖٔ ػشكک إٔ ٫ ٣٘وطغ سؿخءٙ ٓ٘ک‬ ‫ػؼ ـ ٣خ أرٞطوٞی ـ ر٤ٖ حُخٞف ٝحُشؿخء کؤٗک ر٤ٖ حُـ٘ش ٝحُ٘خس، ٝحٗظش اُی ٗلغک رؤٗـّک ك٢ ٓ٘ظٜی حُظوق٤ش، ٝحُلن طؼخُی ك٢ ٓ٘ظٜی حُـ٬ٍ‬ ‫! ٝحُؼظٔش‬ ‫ؿخء ك٢ كذ٣غ هذع٢:« ٣خ ػ٤غ٠، ٛذ ُ٢ ٖٓ ػ٤٘٤ي حُذٓٞع ٖٝٓ هِزي حُخؾٞع، ٝحًلَ ػ٤٘٤ي رٔ٤َ حُلضٕ ارح ملي حُزطخُٕٞ، ٝهْ ػِ٠ هزٞس‬ ‫.» ٣قزق ا٫ خخثلخ ٝ٫ ٣قِلٚ ا٫ حُخٞف‬ ‫:حُخٞف دسؿخص‬ ‫. ٝٛزح حُخٞف ٝٛزٙ حُؼزخدس ُ٤غض خخُقش هلل أ٣ظخ :خٞف حُخخفش‬ ‫..، ػْ طظقذم رقذهش ، ػْ طقّٞ ٣ٞٓخ‬ ‫! ٣ـذ إٔ طؾذد ػِی ٗلغک‬ ‫عجَ أٓ٤ش حُٔئٓ٘٤ٖ(ع) ػٖ دٝحء حُوِٞد، كوخٍ:« ػِ٤ک رٞسم حُلوش، ٝػشٝم حُقزش، ِٝٛ٤ِؾ حُکظٔخٕ، ٝرِ٤ِؾ حُشمخ، ٝؿخسهٕٞ حُلکش،‬ ‫ٝعؤٞٗ٤خ ح٧كضحٕ، ٝحؽشرٚ رٔخء ح٧ؿلخٕ، ٝأؿِٚ ك٢ ه٘ـ٤ش حُوِن، ٝدػٚ طلض ٗ٤شحٕ حُلشحم، ػْ فلـّٚ رٔ٘خَ ح٧سم، ٝحؽشرٚ ػِی حُلشم،‬ ‫.حُخٞف ٖٓ حُؼظخد.ٖٓ كخثذس حُؼَٔ ٝٓؼخُـش حُٔشك‬ ‫ٝٛزح ٣خظِق رخخظ٬ف ح٧ؽخخؿ: كٖٔ ًخٕ طؤػ٤ش حُخٞف ك٢ رؼؼٚ ػِ٠ حُؼَٔ أًؼش ٖٓ طؤػ٤ش حُشؿخء ك٤ٚ، كخُخٞف ُٚ أفِق ٖٓ حُشؿخء، ٖٝٓ ًخٕ‬ ‫.» خخك٘٢ ك٢ حُذٗ٤خ أٓ٘ظٚ ٣ّٞ حُو٤خٓش‬ ‫سكٔٚ هللا)، أٗٚ رٌ٠ ٖٓ خؾ٤ش هللا كظ٠ اؽظٌ٠ رقشٙ، كو٤َ ُٚ: ُٞ دػٞص هللا ٣ؾل٢ رقشى ؟! كوخٍ:« اٗ٢ ػٖ رُي ٓؾـٍٞ، (سٝ١ ػٖ أر٢ رس‬ ‫.» ٝؿَ‬ ‫ٓخ ٖٓ ؽت ا٫ ُٝٚ ً٤َ أٝ ٝصٕ ا٫ حُذٓٞع، كبّٕ حُوطشس ططلت رلخسح ٖٓ ٗخس، ٝارح اؿشٝسهض حُؼ٤ٖ رٔخثٜخ، ٫ ٣شٛن «:)ع(هخٍ ح٩ٓخّ حُقخدم‬ ‫.} أ٫ هلل حُذ٣ٖ حُخخُـ {‬ ‫حُخٞف ٖٓ ح٩كظـخد. هخُٞح: ٝٓخ ؽـِي ػ٘ٚ ؟‬ ‫رٗذ هذ ٓنی ٫ ٣ذس١ ٓخ ف٘غ هللا ك٤ٚ ، ٝػٔش هذ رو٢ ٫ ٣ذس١ ٓخ ٣کظغذ ك٤ٚ ٖٓ حُٜٔخُک، كٜٞ ٫ :هخٍ حُقخدم(ع): حُٔئٖٓ ر٤ٖ ٓخخكظ٤ٖ‬ ‫. ُظؼِوْٜ ٝهِزْٜ ُِزحص حُٔؼ٘ٞ٣ش ٝهشد حُٔ٘ضُش ٝحُٔوخّ..» ٓضٓخسح ٖٓ حُنلي، ٝإّ حُنلي ٣ٔ٤ض حُوِذ، ٝهللا ٫ ٣لذ حُلشك٤ٖ‬ .ْٝٛ هخٛشٕٝ ٓطٜشٕٝ ٖٓ فزـش ح٩ٗ٤ش ٝح٧ٗخٗ٤ش ، ٝٓقزٞؿٕٞ رقزـش هللا :خٞف ح٧ُٝ٤خء‬ ‫.

‬ ‫قال اإلمام علً(ع):« القرآن ظاهره أنٌق ، وباطنه عمٌق ، ال تفنى عجاببه ، وال تنقضً ؼراببه ، وال تكشؾ الظلمات إال به ».‬ ‫فلٌنبعث باطنك بهجة، وكؤنّ قلبك ٌطٌر فرحا وشوقا إلٌها. وإنّ هللا سبحان ه لم ٌعظ أحدا بمثل هذا القرآن، فإنه حبل هللا المتٌن وسببه األمٌن، وفٌه ربٌع القلب وٌنابٌع العلم ، وما للقلب‬ ‫جبلء ؼٌره ». فإذا مررت مثبل: بؤٌات الرحمة والوعد بالجنة ونعٌمها.. ػْ هخٍ(ع): کخٕ أر٢ ٣وٍٞ: أٗٚ ُ٤ظ ٖٓ ػزذ ٓئٖٓ ا٫ ٝك٢ هِزٚ ٗٞسحٕ:‬ ‫ّ‬ ‫... فشاهد نفسك كؤنك أنت المخاطب به من دون الخلق أجمٌعٌن..‬ ‫الثانٌة: أن ٌشهد بقلبه ، كؤنّ ربه ٌخاطبه باللطافة ، وٌناجٌه بإحسانه وإنعامه، فمقامه الهٌبة والحٌاء والتعظٌم واإلصؽاء . حُخ‬ ‫ؿخء ك٢ كذ٣غ هذع٢:«.‬ ‫قال اإلمام الصادق(ع):« إنّ هذا القرآن فٌه منار الهدی، ومصابٌح الدّجی، فلٌجـل جال بصره وٌفتح للضٌاء نظره ، فإنّ التفکر حٌاة قلب البصٌر، کما‬ ‫ُ‬ ‫ٌمشً المستـنٌر فً الظلمات بالنور».. وتوقؾ عند كل آٌة، فإنّ للقرآن ظهرا وبطنا ولبطنه بطنا إلى سبعة أبطن،‬ ‫وتحت كل كلمة منها أسرارا ال تنحصر.ٓذحٓؼْٜ طـش١ ك٤خ كززح حُوـشد‬ ‫ُ‬ ‫ػٔخ کخٕ ك٢ ٝف٤ش ُؤخٕ، كوخٍ:« کخٕ ك٤ٜخ ح٧ػخؿ٤ذ، ٝکخٕ أػـذ ٓخ کخٕ ك٤ٜخ إٔ هخٍ ٩ر٘ٚ: خق هللا ػض ٝؿَ خ٤لش ُٞ ؿجظٚ )ع(عجَ حُقخدم‬ ‫رزش حُؼوِ٤ٖ ُؼزرک، ٝحسؽ هللا سؿخء ُٞ ؿجظٚ رزٗٞد حُؼوِ٤ٖ ُشكٔک.‬ ‫ٌا أبوتقوى: داوي قلبک القاسً واشؾ أمراض فإادک بتبلوة القرآن بصوت جمٌل وحزٌن..فذم هللا حُؼِ٢ حُؼظ٤ْ ٝحُلٔذ هلل سد حُؼخُٔ٤ٖ‬ ‫حُـوشحٕ ٝه٤ــخّ حُِـــ٤َ‬ ‫ّ‬ ‫قال هللا تعالی:{ هللا نزل أحسن الحدٌث کتابا متشابها مثانً تقشعـر منه جلود الذٌن ٌخشون ربهم ثم تلٌن جلودهم وقلوبهم إلی ذکر هللا } الزمـرٖٕ‬ ‫ّ‬ ‫قال رسول هللا(ص):« القرآن مؤدبة هللا فتعلموا مؤدبته ما آستطعتم ، إنّ هذا القرآن هو حبل هللا ، وهو النور المبٌن ، والشفاء النافع ، فاقرإوه فإنّ هللا‬ ‫ٌؤجركم على تبلوته بكل حرؾ عشر حسنات، أما إنً ال أقول:( ألم ) حرؾ واحد ، ولكن ألؾ والم ومٌم ثبلثون حسنة »..‬ ‫قال أمٌر المإمنٌن(ع):«. ورجل قرأ القرآن، فوضع دواء القرآن على داء قلبه، فؤسهر به لٌله، وأظمؤ به‬ ‫ّ‬ ‫نهاره، وقام به فً مساجده، وتجافى به عن فراشه . أ٫ ك٬ ٣ظکَ حُؼخِٕٓٞ ػِی أػٔخُْٜ ٝإ كغ٘ض، ٝ٫ ٣٤ؤط حُٔزٗزٕٞ ٖٓ ٓـلشط٢ ُزٗٞرْٜ ٝإ کؼشص، ُٝکٖ رشكٔظ٢‬ ‫..‬ ..ٛزح حُنلي » ؟ ه٤َ: كٔخ سٝ١ ٛزح حُنخكي رؼذ مخكٌخ‬ ‫إّ ٓٔخ ٣زؼغ ػِی طوٞ٣ش حُخٞف ٖٓ حُلن طؼخُی ، ٛٞ حُظلکش ك٢ حُؼزحد ٝحُؼوخد ٝؽذس أٛٞحٍ حُٔٞص، ٝظِٔش حُوزش ٝٝكذطٚ ٝػزحرٚ، ٝحُقشحه‬ ‫.» ؿ):« ٓخ ٣وطش ك٢ ح٧سك هطشس ، أكذ اُ٠ هللا ٖٓ هطشس دٓغ ك٢ عٞحد حُِ٤َ ٖٓ خؾ٤ظٚ ، ٫ ٣شحٙ أكذ ا٫ هللا ػض ٝؿَ(هخٍ سعٍٞ هللا‬ ‫هخٍ هللا طؼخُی:{ ٝ٫ ط٤ؤعٞح ٖٓ سٝف هللا اٗٚ ٫ ٣٤ؤط ٖٓ سٝف هللا ا٫ حُوّٞ حُکخكشٕٝ } ٣ٞعق ١٥‬ ‫...» ٗٞس خ٤لش ٝٗٞس سؿخء، ُٞ ٝصٕ ٛزح ُْ ٣ضد ػِی ٛزح، ُٝٞ ٝصٕ ٛزح ُْ ٣ضد ػِی ٛزح‬ ‫٣نلک كؼخطزٚ هخث٬:« أطؤٖٓ ٓکش هللا؟ هخٍ ػ٤غی(ع): أأٗض آ٣ظ ٖٓ سكٔش هللا ٝكنِٚ ؟ كؤٝكی هللا )ٝسأی ٣ل٤ی(ع) ٣ٞٓخ حُ٘ز٢ ػ٤غی(ع‬ ‫.» هخٍ حُقخدم(ع):« أسؽ هللا سؿخء ٫ ٣ـشإى ػِ٠ ٓؼق٤ظٚ ، ٝخق هللا خٞكخ ٫ ٣ئ٣غي ٖٓ سكٔظٚ‬ ‫....» سحكْ، ٝإ ػزرض كـ٤ش ظخُْ‬ ‫! ػِ٤ک ٣خ أرٞطوٞی، رخُلضٕ حُذحثْ: آخ ٖٓ خٞف حُؼزحد إ ک٘ض ٖٓ حُقخُل٤ٖ، ٝآخ ٖٓ ؽذس حُؾٞم إ ک٘ض ٖٓ حُٔلز٤ٖ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ا٫ٛ٢ رکض ُِخٞف ٓ٘ک ػقخرش.. وهللا لهإالء فً قراء القرآن،‬ ‫ّ‬ ‫أعز من الكبرٌت األحمر»...‫رؾخد ٣نلي كوخٍ:« َٛ ٓشسص ػِ٠ حُقشحه ؟ هخٍ: ٫، هخٍ: َٝٛ طذس١ اُ٠ حُـ٘ش طق٤ش أّ اُ٠ حُ٘خس؟ هخٍ: ٫، هخٍ: كٔخ )ع(ٝٓش ح٩ٓخّ حُلغٖ‬ ‫.ٝحُٔ٤ضحٕ ٝحُٞهٞف ُِلغخد‬ ‫ك٤قٞس حُؼزذ ك٢ ٗلغٚ، ؿْٜ٘ ٝدسًٜخ ٝٓوخٜٓخ ٝأٛٞحُٜخ ٝأٗٞحع حُؼزحد ك٤ٜخ، ٝهزق فٞسس حُضرخٗ٤ش، ٝأٗٚ ًِٔخ ٗنـض ؿِٞدْٛ رذُٞح ؿِٞدح‬ ‫.. فبؤولبك ٌدٌل هللا من األعداء ، وبؤولبك ٌنزل هللا الؽٌث من السماء .ٝٓخ کَ ٖٓ ٣زک٢ ُذ٣ک ُٚ رٗذ‬ ‫ُٝکْٜ٘ ُِوشد ٓ٘ک طشحٛـُـــــــــْ...ٝٓزذأ كقٍٞ حُشؿخء ، ٛٞ كغٖ حُظٖ رخهلل طؼخُی‬ ‫.»كِ٤ؼـوٞح ُٝلنِ٢ كِ٤شؿٞح، ٝاُی كغٖ ٗظش١ كِ٤طٔج٘ٞح، ٝرُک أٗ٢ أدرـّش ػزخد١ رٔخ ٣قِلْٜ، ٝأٗخ رْٜ ُط٤ق خز٤ش‬ ‫ٖٝٓ دػخء ح٩ٓخّ حُغـخد(ع):« أدػٞک سحٛزخ سحؿزخ سحؿ٤خ خخثلخ، ارح سأ٣ض ٓٞ٫١ رٗٞر٢ كضػض، ٝارح سأ٣ض کشٓک هٔؼض، كبٕ ػلٞص كخ٤ش‬ ‫. فلٌضطرب قلبك ولترتعد فرابصك، وتضابل من الخوؾ‬ ‫كؤنك تموت.. ورجل قرأ القرآن فحفظ حروفه،‬ ‫ّ‬ ‫وضٌع حدوده ، وأقامه مقام القدح .ػِی حُٔئٖٓ إٔ ٣ؼٞد ٗلغٚ ػِی كغٖ ظ٘ٚ رشرٚ ك٢ کَ أٓٞسٙ، ٝهللا ػ٘ذ كغٖ ظٖ ػزذٙ رٚ‬ ‫ّ‬ ‫...»اُ٤ٜٔخ: ٖٓ کخٕ ٣لغٖ حُظٖ ر٢ أکؼش، كٜٞ ٓلزٞد ػ٘ذ١ أکؼش‬ ‫ٖٝٓ ٣و٘و ٖٓ سكٔش سرٚ ا٫ حُنخُٕٞ } حُلـــش٧٦ {:هخٍ عزلخٗٚ ٝطؼخُی‬ ‫. فطؤطؤ رأسك إجبلال واستشعارا لعظمته وهٌبته.ؿ٤شٛخ، ٝأْٜٗ ًِٔخ أسحدٝح إٔ ٣خشؿٞح ٜٓ٘خ أػ٤ذٝح ك٤ٜخ، ٝارح سأٝٛخ ٖٓ ٌٓخٕ رؼ٤ذ عٔؼٞح ُٜخ طـ٤نخ ٝصك٤شح‬ ‫ٝارح أسحد إٔ ٣٘ظش اُ٠ حُشؿخء، كِ٤٘ظش اُ٠ حُـ٘ش ٝٗؼ٤ٜٔخ، ٝٓخ أػذ هللا طؼخُ٠ ك٤ٜخ ٖٓ حُِٔي حُذحثْ ٝحُ٘ؼ٤ْ ٝحُلٞس ٝحُِزحص.!‬ ‫قال سبحانه وتعالى :{ وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمإمنٌن وال ٌزٌد الظالمٌن إال خسارا } اإلسراء ٕ٢‬ ‫قال النبً(ص):« فإذا التبست علٌكم األمور كقطع اللٌل المظلم ، فعلٌكم بالقرآن ، فإنه شافع مشفع ، وشاهد مصدق ، من جعله أمامه قاده إلى الجنة ،‬ ‫ومن جعله خلفه ساقه إلى النار، وهو أوضح دلٌل إلى خٌر سبٌل ، من قال به صدق ، ومن عمل به وفق ، ومن حكم به عدل ، ومن أخذ به أجر». وإذا مررت بؤٌات الوعٌد والعذاب والنار.‬ ‫قال اإلمام الباقر(ع):« قراء القرآن ثبلثة: رجل قرأ القرآن فاتخذه بضاعة، واستدر به الملوك، واستطال به على الناس . فبل كثر هللا هإالء من حملة القرآن .... وإذا قرأت آٌات المقت وذم العصاة والمقصرٌن.. وإذا مررت بصفات هللا‬ ‫وأسماءه ونعوت جبلله وجماله.إّ ٓزذأ حُو٘ٞه ٖٓ حُشكٔش ، ٛٞ عٞء حُظٖ رخُزحص حُٔوذعش‬ ‫..‬ ‫إنّ قارئ القرآن لٌترقى فً قرابته من درجة إلى درجة ، حتى ٌصل إلى درجة ٌسمع معها الكبلم من هللا تعالى ال من نفسه !‬ ‫وللقراءة ثبلث درجات:‬ ‫األولى: وهً أدناها، هو أن ٌتصور العبد نفسه ٌقرأ القرآن على هللا تعالى، واقفا بٌن ٌدٌه ، وهو ناظر إلٌه ومستمع منه ، فتكون حاله، على هذا التقدٌر،‬ ‫التملق والسإال والتضرع واإلبتهال .

‬ ‫قال النبً(ص):« زٌنوا القرآن بؤصواتكم ، فإنّ الصوت الحسن ٌزٌد القرآن حسنا ».‬ ‫ّ‬ ‫ترتٌل القرآن: هو الحد الوسط بٌن السرعة والعجلة ، وبٌن الفتور والتؤنـً . ٌا ابن عمران،‬ ‫هب لً من قلبك الخشوع، ومن بدنك الخضوع ، ومن عٌنٌك الدموع ، وادعنً فً ظلم اللٌل، فإنك تجدنً قرٌبا مجٌبا ». ولذلك قال بعض الحكماء:« كنت أقرأ القرآن، فبل أجد له حبلوة ، حتى تلوته كؤنً أسمعه عن‬ ‫رسول هللا(ص) ٌتلوه على أصحابه ، ثم رفعت إلى مقام فوقه ، فكنت أتلوه كؤنً أسمعه من جبربٌل ٌلقٌه على رسول هللا(ص)، فعندها وجدت لذة ونعٌما ال‬ ‫أصبر عنه ».‬ ‫جاء فً حدٌث قدسً:« ٌا ابن عمران ، كذب من زعم أنه ٌحبنً فإذا جنه اللٌل نام عنً، ألٌس كل محب ٌحب خلوة حبٌبه ؟ ها أنا ٌا ابن عمران مطلع‬ ‫على أحبابً، إذا جنهم اللٌل حولت أبصارهم فً قلوبهم، ومثلت عقوبتً بٌن أعٌنهم ، ٌخاطبونً عن المشاهدة ، وٌكلمونً عن الحضور..‬ ‫وقال أٌظا(ص):« تعلموا كتاب هللا وتعاهدوه وافشوه ، فوالذي نفس محمد بٌده ، لهو أشد تفلتا من المخاض من عقله ». وهذه درجة المقربٌن والصدٌقٌن .‬ ‫قال رسول هللا(ص):« إٌاکم وکثرة النوم ، فإنّ کثرة النوم ٌدع صاحبه فقٌرا ٌوم القٌامة »... وحق تبلوة القرآن، هو أن ٌشترك فٌها اللسان والعقل والقلب ، فحظ اللسان‬ ‫ّ‬ ‫تصحٌح الحروؾ ، وحظ العقل إدراك المعانً، وحظ القلب اإلتعاض والتؤثر. إلی عالم (العرش) بما فٌه من الخلوة التً ال‬ ‫ٌعرؾ لذتها ؼٌر أهلها !‬ ‫فعلٌک ٌا أبو تقوى، أن تنتظر بتلهؾ شدٌد ـ وأنت فً جوؾ النهارـ جوؾ اللٌل، ألنّ فٌه ساعة اللقاء بالمحبوب.!‬ ‫قال هللا تعالى:{ ٌا أٌها المزمل، قم اللٌل إال قلٌبل، نصفه أو أنقص منه قلٌبل ، أو زد علٌه ورتل القرآن ترتٌبل ، إنا سنلقً علٌك قوال ثقٌبل ، إنّ ناشبة اللٌل‬ ‫هً أشد وطؤ وأقوم قٌبل } المزمل ٔـ٦‬ ‫قال النبً(ص):«."(آل عمران ٓ٦ٔ ـ ٗ٦ٔ)، وأٌة السخرة (األعراؾ ٗ٘ ـ ٙ٘)، وآخر آٌة من سورة الكهؾ ،‬ ‫وثبلث آٌات من آخر الحشر، وٌس، والواقعة، والقدر، والمعوذات األربعة.‬ ‫ّ‬ ‫قال عز من قابل:{ أقم الصبلة لدلوک الشمس إلی ؼسق اللٌل وقرآن الفجر إنّ قرآن الفجر کان مشهودا، ومن اللٌل فتهجد به نافلة لک عسی أن ٌبعثک‬ ‫ربک مقاما محمودا } اإلسراء ٢٧‬ ‫قال سٌد الرسل(ص):« إذا قام العبد من لذٌذ مضجعه والنعاس فً عٌنٌه لٌرضً ربه بصبلة لٌله، باهی هللا به المبلبکة وقال: أما ترون عبدي هذا قد قام‬ ‫َ‬ ‫من لذٌذ مضجعه لصبلة لم أفرضها علٌه اشهدوا أنً قد ؼفرت له ».‬ ...‬ ‫قال اإلمام الحسن العسکري(ع):« الوصول إلی هللا، سفر ال ٌدرک إال بآمتطاء اللٌل »..‬ ‫قال أمٌر المإمنٌن(ع):« نبـه بالتفکر قلبک ، وجاؾ من اللٌل جنبک ، واتق هللا ربک ».‬ ‫ّ‬ ‫قال اإلمام الصادق(ع):« علٌكم بصبلة اللٌل ، فإنها سنة نبٌكم، ودأب الصالحٌن قبلكم، ومطردة الداء عن أجسادكم »..‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫إذا نوٌت قٌام اللٌل، إجعل أول اللٌل وقت نومک ما أمکنک ذلک، فبل تسهـر ببل فابدة فٌفوتک آخر اللٌل، ونم علی طهارة علی جنبک األٌمن مستقببل جهة‬ ‫القبلة، واقرأ األدعٌة المؤثورة وخصوصا تسبٌح الصدٌقة الزهراء(ع)، وقراءة سورة ألهاكم التکاثر، والتوحٌد ثبلثا، واإلستؽفار، وقراءة آخر آٌة من‬ ‫سورة الکهؾ ألجل اإلستٌقاظ لصبلة اللٌل مع عدم نسٌان آلة التنبٌه.‬ ‫قال سبحانه وتعالی:{ أمن هو قانت آناء اللٌل ساجدا وقابما ٌحذر اآلخرة وٌرجو رحمة ربه قل هل ٌستوي الذٌن ٌعلمون والذٌن ال ٌعلمون } الزمر٦‬ ‫قال النبً(ص):« إنّ البٌوت التً ٌصلى فٌها باللٌل بتبلوة القرآن، لتضا ألهل السماء كما تضا نجوم أهل السماء ألهل األرض».‬ ‫هناك سور وآٌات لها فضابل جمة، كفضابل: البسملة ، وسورة الحمد، وآٌة الكرسً، وآمن الرسول(البقرة ٘٢ٕ)، وآٌة الشهادة (آل عمران ٦ٔ)، وآٌة‬ ‫الملك (آل عمران ٧ٕ)، و" إنّ فً خلق السموات واألرض.‬ ‫إنّ صبلة اللٌل، لتخرج العبد فً کل لٌلة من عالم (الفرش) فً النهار، بما فٌه من لؽو وتشاؼل عن الحق.}(آل عمرانٗ٦ٔ)، ثم اشرع فً‬ ‫ّ‬ ‫صبلة اللٌل. ساعة األنس والصفاء، التً تعٌنک علی‬ ‫تحمل أعباء النهار فً الٌوم الموالً. وإذا مررتم بآٌة فٌها ذكر الجنة ، فقفوا عندها واسؤلوا هللا الجنة ، وإذا مررتم بآٌة فٌها ذكر النار، فقفوا عندها وتعوذوا باهلل من النار،‬ ‫وحسنوه بؤصواتكم ، فإنّ هللا تعالى أوحى إلى موسى بن عمران(ع):" إذا وقفت بٌن ٌدي فقؾ موقؾ الذلٌل الفقٌر، وإذا قرأت التوراة فؤسمعنٌها بصوت‬ ‫حزٌن..‬ ‫وقال أمٌر المإمنٌن(ع):« ببس الؽرٌم النوم ، ٌفنً قصٌر العمر، وٌفوت کثـٌر األجر». فاللسان واعظ القلب ، والعقل مترجم، والقلب متعظ !‬ ‫قال اإلمام الباقر(ع):« إذا قرأتم القرآن فبٌنوه تبٌانا ، وال تهذوه هذا كهذ الشعر، وال تنثروه نثر الرمل، ولكن أفرؼوا له قلوبكم القاسٌة، وال ٌكن هم أحدكم‬ ‫آخر السورة.‬ ‫قال اإلمام علً(ع):« أما وهللا، لقد ع هدت أقواما على عهد خلٌلً رسول هللا(ص)، وإنهم لٌصبحون وٌمسون شعثا ؼبرا خمصا، بٌن أعٌنهم كركب‬ ‫المعزى، ٌبٌتون لربهم سجدا وقٌاما ٌراوحون بٌن أقدامهم وجباههم، ٌناجون ربهم، وٌسؤلونه فكاك رقابهم من النار، وهللا لقد رأٌتهم مع هذا وهم خابفون‬ ‫وجلون مشفقون »." وأنّ البٌت الذي ال ٌقرأ فٌه القرآن وال ٌذكر فٌه هللا تعالى، تقل بركته، وتهجره المبلبكة ، وٌحضره الشٌطان ، ومن قرأ القرآن وهو شاب مإمن،‬ ‫إختلط القرآن بلحمه ودمه، وجعله هللا مع السفرة الكرام البررة ، وكان القرآن حجٌرا عنه ٌوم القٌامة ».‬ ‫نادی عٌسی(ع) أمه بعد موتها، فقال:« کلمٌنً ٌا أماه، هل ترٌدٌن العود إلی الدنٌا ؟ فؤجابت: بلی، لکً أصلً هلل فً جوؾ اللٌل القارس، وأصوم فً‬ ‫الٌوم الشدٌد الحر، ٌا بنً إنّ هذا طرٌق رهٌب»...‬ ‫روي أنّ الصادق(ع) لحقته حالة فً الصبلة حتى خر مؽشٌا علٌه، فلما سري عنه، قٌل له فً ذلك، فقال(ع):« ما زلت أردد اآلٌة على قلبً، حتى سمعتها‬ ‫ّ‬ ‫من المتكلم بها، فلم ٌثبت جسمً لمعاٌنة قدرته»!‬ ‫وفً مثل هذه الدرجة تشتد البهجة ، وتعظم الحبلوة واللذة .».‬ ‫قال اإلمام علً(ع):« قٌام اللٌل مصحة البدن، ورضا الرب ، وتمسك بؤخبلق النبٌٌن ، وتعرض لرحمة هللا ».‬ ‫عند اإلستٌقاظ، أسجد سجدة الشکر هلل فورا، وقلــّب بصرک فً السماء واقرأ بتؤمـل:{ إنّ فً خلق السماوات واألرض. ومن أحب السبل إلى هللا قطرتان: قطرة دموع فً جوؾ اللٌل، و قطرة دم فً سبٌل هللا. وحتی طلوع الشمس فبل تشتؽل إال بالعبادة واألوراد واألذکار المشروعة .‬ ‫قال هللا تعالی:{ لو أنزلنا هذا القرآن علی جبل لرأٌته خاشعا متصدعا من خشٌة هللا وتلک األمثال نضربها للناس لعلهم ٌتفکرون} الحشرٕٔ‬ ‫قال رسول هللا(ص):« إن أردتم عٌش السعداء ، وموت الشهدا ء، والنجاة ٌوم الحسرة ، والظل ٌوم الحرور، والهدى ٌوم الضبللة ، فادرسوا القرآن ، فإنه‬ ‫كبلم الرحمن ، وحرز من الشٌطان ، ورجحان فً المٌزان ».‫الثالثة: أن ٌرى فً الكبلم المتكلم، وفً الكلمات الصفات، فبل ٌنظر إلى نفسه وإلى تبلوته ، بل ٌكون همه موقوؾ على المتكلم، كؤنه مستؽرق بمشاهدته‬ ‫من ؼٌره ..

.‬ ‫قال اإلمام الصادق(ع):« شٌعتنا هم الشاحبون الذابلون الناحلون، الذٌن إذا جنهم اللٌل، إستقبلوه بحزن »..... ٝػن ٝحُذٙ: ٣ؼوٚ ػوٞهخ كٜٞ ػخم ارح آرحٙ ٝػقخٙ ٝخشؽ ػِ٤ٚ‬ ‫ؿخء سؿَ اُ٠ حُ٘ز٢(ؿ) كوخٍ: إّ ُ٢ ٓخ٫ ٝػ٤خ٫، ٝإّ ٧ر٢ ٓخ٫ ٝػ٤خ٫، ٝٛٞ ٣ش٣ذ إٔ ٣ؤخز ٓخُ٢! كوخٍ ُٚ حُ٘ز٢(فِ٠ هللا ػِ٤ٚ ٝآُٚ ٝعِْ):«‬ ‫.ٝإٔ طظشكْ ػِ٤ٜٔخ، ٝطذػٞ ُٜٔخ ارح ٓخطخ، ٝإٔ طوّٞ رخذٓش أٝدّحثٜٔخ ٖٓ رؼذٛٔخ‬ ‫ّ‬ ‫هخٍ عزلخٗٚ ٝطؼخُ٠:{ ٝهن٠ سري أ٫ طؼزذٝح ا٫ ا٣خٙ ٝرخُٞحُذ٣ٖ اكغخٗخ آخ ٣زِـٖ ػ٘ذى حٌُزش أكذٛٔخ أٝ ً٬ٛٔخ ك٬ طوَ ُٜٔخ أف ٝ٫ طٜ٘شٛٔخ ٝهَ‬ ‫ُٜٔخ هٞ٫ ًش٣ٔخ ، ٝحخلل ُٜٔخ ؿ٘خف حُزٍ ٖٓ حُشكٔش ٝهَ سد اسكٜٔٔخ ًٔخ سر٤خٗ٢ فـ٤شح } ح٩عشحء ٥٣‬ ‫ُٞػِْ هللا ؽ٤جخ ٖٓ حُؼوٞم أدٗ٠ ٖٓ أف ُٜ٘٠ ػٖ رُي ، كِ٤ؼَٔ حُؼخم ٓخ ؽخء إٔ ٣ؼَٔ كِٖ ٣ذخَ حُـ٘ش ، ُٝ٤ؼَٔ حُزخس ٓخ ؽخء «:)هخٍ حُ٘ز٢(ؿ‬ ‫...اُ٤ٜخ ٓذٟ ٓخ ً٘ض ك٤ي أإٓـَ‬ ‫ؿؼِض ؿضحث٢ ؿِظش ٝكنخمش.»إٔ ٣ؼَٔ كِٖ ٣ذخِٖ حُ٘خس‬ ‫.» أٜٗٔخ ٣ؤٗغخٕ ر٢ ٝ٣ٌشٛخٕ خشٝؿ٢! كوخٍ سعٍٞ هللا(ؿ):« كوش ٓغ ٝحُذ٣ي، كٞحُز١ ٗلغ٢ ر٤ذٙ ٧ٗغٜٔخ ري ٣ٞٓخ ُٝ٤ِش ، خ٤ش ٖٓ ؿٜخد ع٘ش‬ ‫ٖٓ ح٥دحد حُٞحؿذ ٓشحػخطٜخ ٓغ حُٞحُذ٣ٖ ٛٞ: إٔ طغظؼَٔ ٓخ أٌٓ٘ي ٖٓ حُشكن ٓؼٜٔخ ٝحُظزَُ ٝحُشكٔش ٝحُؾلوش ػِ٤ٜٔخ، ٝطشک ٓخ ٣لْٜ ٓ٘ٚ‬ ‫ؿنزٜٔخ ٝحٌٗغخس خخهشٛٔخ، ٝإٔ طوّٞ ُٜٔخ ػٖ ٓـِغک، ٝ٫ طوّٞ اُ٠ خذٓظٜٔخ ػٖ ًغَ، ٝإٔ ٫ طشكغ فٞطي ػِ٤ٜٔخ، ٝ٫ ط٘ظشاُ٤ٜٔخ ؽضسح،‬ ‫..كؼِض ًٔخ حُـخسحُٔـخٝس٣لؼـَ‬ ‫.ًؤٗي أٗض حُٔ٘ؼْ حُٔظلنــــَ‬ ‫كِ٤ظي ار ُْ طشع كن أرٞطـــــــ٢.........»ٝهخٍ أ٣ظخ(ؿ):« حُ٘ظش اُ٠ ٝؿٚ حُٞحُذ٣ٖ، ػزخدس »...‫وسؤل موسی(ع) ربه عن أبؽض الخلق إلٌه، فؤوحی إلٌه:« جٌفة باللٌل ، وبطال بالنهار»...... هخٍ: ٣خ سعٍٞ هللا، إّ ُ٢ ٝحُذ٣ٖ ًز٤ش٣ٖ ٣ضػٔخٕ‬ ‫.......‬ ‫وعن سلمان الفارسً(رحمه هللا) ، أنه أتاه رجل، فقال: ٌا أبا عبد هللا، إنً ال أقوى على الصبلة باللٌل! فقال:« ال تعص هللا بالنهار»....... رش ٣زشٙ رشح كٜٞ رخس، أ١ ٣ط٤ؼٚ :رش ٝحُــــذٙ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫....٧ػِْ إّٔ حُٔٞص كظْ ٓئؿـــَ‬ ‫كِٔخ رِـض حُغٖ ٝحُـخ٣ش حُظـــــ٢...» هخٍ سعٍٞ هللا(ؿ):« سمخء هللا ٓغ سمخء حُٞحُذ٣ٖ ، ٝعخو هللا ٓغ عخو حُٞحُذ٣ٖ‬ ‫هخٍ سؿَ ُِ٘ز٢(ؿ): ٣خ سعٍٞ هللا، أٝف٘٢، كوخٍ(ؿ):«٫ طؾشى رخهلل ؽ٤جخ ٝإ كشهض رخُ٘خس ٝػزرض، ا٫ ٝهِزي ٓطٔجٖ ، ٝٝحُذ٣ي كؤهؼٜٔخ‬ ‫.......‬ ‫ٌا أبوتقوى: إنک إذا أصبحت متعلقا بالمدد اإللهً والتسلٌم الربانً، فإنك لن ترى ثقبل فً قٌام اللٌل أبدا، بل ستجد فً صبلة اللٌل سٌاحة أٌما سٌاحة.....» أٗض ٝٓخُي ٧ر٤ي‬ ‫ٝأط٠ ؽ٤خ اُ٠ حُ٘ز٢(ؿ) كوخٍ: إّ ار٘٢ ٛزح ُٚ ٓخٍ ًؼ٤ش، ٝاٗٚ ٫ ٣٘لن ػِ٢ ٖٓ ٓخُٚ، ك٘ضٍ ؿزشث٤َ(ع)، كوخٍ: إّ ٛزح حُؾ٤خ هذ أٗؾؤ أر٤خطخ‬ ‫ّ‬ ‫،)كآعظ٘ؾذٛخ ٓ٘ٚ ، كآعظ٘ؾذٙ حُ٘ز٢(ؿ‬ ‫: كؤٗؾذ حُؾ٤خ‬ ‫ؿزٝطي ُٓٞٞدح ٝٓ٘ظي ٣خكؼـــــــخ...» ػووظٜخ‬ ‫:هخٍ حُؾخػش‬ ‫هلَ ٣ظ٤ْ أهل حُـٞع ٓنـؼـــٚ.....أكن حُشؿخء ػِ٤ٚ ٓز خزخ حُؤـش‬ ..‬ ‫وصلى هللا على محمد وآل بٌته الطٌبٌن الطاهرٌن‬ ‫رـــش حُـٞحُــــــذ٣ٖ‬ ‫ٝٝف٤٘خ ح٩ٗغخٕ رٞحُذ٣ٚ كِٔظٚ أٓٚ ٝٛ٘خ ػِ٠ ٖٝٛ ٝكقخُٚ ك٢ ػخٓ٤ٖ إٔ أؽٌش ُ٢ ُٝٞحُذ٣ي اُ٠ حُٔق٤ش ٝإ ؿخٛذحک ػِی إٔ {:هخٍ هللا طؼخُ٠‬ ‫ّ‬ ‫طؾشک ر٢ ٓخ ُ٤ظ ُک رٚ ػِْ ك٬ ططؼٜٔخ ٝفخكزٜٔخ ك٢ حُذٗ٤خ ٓؼشٝكخ ٝحطزغ عز٤َ ٖٓ أٗخد اُ٢ ػْ اُ٢ ٓشؿؼکْ كؤٗزجکْ رٔخ ک٘ظْ طؼِٕٔٞ }‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ُؤخٕ ٦٢‬ ‫..» ٝرشٛٔخ ك٤٤ٖ ًخٗخ أٝ ٓ٤ظ٤ٖ، ٝإ أٓشحى إٔ طخشؽ ٖٓ أِٛي ٝٓخُي كخكؼَ، إّ رُي ٖٓ ح٩٣ٔخٕ‬ ‫ّ‬ ‫هخٍ ح٩ٓخّ حُقخدم(ع):« ارح ًخٕ ٣ّٞ حُو٤خٓش ًؾق هللا ؿطخء ٖٓ أؿط٤ش حُـ٘ش، كٞؿذ س٣لٜخ ٖٓ ًخٗض ُٚ سٝف ٖٓ ٓغ٤شس خٔغٔخثش ػخّ ا٫‬ ‫.» ٝاٗٚ ُ٤ٌٕٞ ػخهخ ُٜٔخ ك٢ ك٤خطٜٔخ ؿ٤ش رخس رٜٔخ ، كبرح ٓخطخ هن٠ د٣ٜ٘ٔخ ٝحعظـلش ُٜٔخ، ك٤ٌظزٚ هللا ػضٝؿَ رخسح‬ ‫أط٠ سؿَ سعٍٞ هللا(ؿ) كوخٍ: ٣خ سعٍٞ هللا، اٗ٢ سحؿذ ك٢ حُـٜخد ٗؾ٤و ، كوخٍ ُٚ حُ٘ز٢(ؿ):« كـخٛذ ك٢ عز٤َ هللا، كبٗي إ طوظَ طٌٖ ك٤خ‬ ‫ػ٘ذ هللا طشصم، ٝإ طٔض كوذ ٝهغ أؿشى ػِ٠ هللا، ٝإ سؿؼض، سؿؼض ٖٓ حُزٗٞد ًٔخ ُٝذص »..‬ ‫إجتنب النوم بٌن الطلوعٌن لٌکون مإثرا فً تحسٌن لونک وتعدٌل مزاجک، وتقوٌة ذکابک وزٌادة رزقک !!‬ ‫سبل اإلمام السجاد(ع): ما بال المتهجدٌن باللٌل من أحسن الناس وجها ؟ قال:« ألنهم خلوا بربهم، فکساهم هللا من نوره »....» ف٘ق ٝحكذ، ه٤َ: ٖٓ ْٛ ؟ هخٍ: حُؼخم ُٞحُذ٣ٚ‬ ‫....» كـنذ سعٍٞ هللا(ؿ)، ٝهخٍ:« أٗض ٝٓخُي ٧ر٤ي‬ ‫إّ حُؼزذ ُ٤ٌٕٞ رخسح رٞحُذ٣ٚ ك٢ ك٤خطٜٔخ ػْ ٣ٔٞطخٕ ك٬ ٣ون٢ ػٜ٘ٔخ د٣ٜ٘ٔخ، ٝ٫ ٣غظـلش ُٜٔخ ، ك٤ٌظزٚ هللا ػضٝؿَ ػخهخ ، «:)هخٍ ح٩ٓخّ حُزخهش(ع‬ ‫.ُؾٌٞحى ا٫ عخٛشح أطِٔٔــــَ‬ ‫ًؤٗ٢ أٗخ حُٔطشٝم دٝٗي رخُـز١...طؼَ رٔخ أؿ٘٢ ػِ٤ي ٝطٜ٘ـــَ‬ ‫ارح ُ٤ِش ٗخرظي رخُغوْ ُْ أرـــــــض...هشهض رٚ دٝٗ٢ كؼ٤٘٢ طٜٔـَ‬ ‫طخخف حُشدٟ ٗلغ٢ ػِ٤ي ٝاٗ٘٢...‬ ‫وقال اإلمام علً(علٌه السبلم):« كذب من زعم أنه ٌصلً اللٌل وٌجوع بالنهار ». « ٖٓ أكضٕ ٝحُذ٣ٚ كوذ ػؤٜخ‬ ‫ه٤َ ُ٪ٓخّ ص٣ٖ حُؼخرذ٣ٖ(ع): أٗض أرش حُ٘خط، ٝ٫ ٗشحى طٞحًَ أٓي؟! هخٍ:« أخخف إٔ أٓذ ٣ذ١ اُ٠ ؽ٢ء ، ٝهذ عزوض ػ٤ٜ٘خ ػِ٤ٚ ، كؤًٕٞ هذ‬ ‫.....ِٓٞع حُوِذ هذ أٝدٟ رٚ حُخـٞس‬ ‫هذ ٓخص ٝحُذٙ كؤظِْ ٌٓظجـزـــــــــخ.....!‬ ‫فإذا بؽٌت لنفسك ذلك، إٌاك والذنوب، فقد روي:‬ ‫" بؤنّ الرجل ٌكذب الكذبة ، فٌحرم بها صبلة اللٌل" !‬ ‫جاء رجل إلى أمٌرالمإمنٌن(ع)، فقال: ٌا أمٌر المإمنٌن، إنً قد حرمت الصبلة باللٌل! فقال له أمٌر المإمنٌن(ع):« أنت رجل قد قٌدتك ذنوبك »........ « حُـ٘ش طلض أهذحّ ح٧ٜٓخص ».

........................» ........» ٖٓ؟ هخٍ: أرٞى‬ ‫ک٘ض أطٔشؽ ك٢ س٣خك حُـ٘ش، كوذ رِـ٘خ إّٔ حُـ٘ش طلض أهذحّ :کخٕ سؿَ ٖٓ حُ٘غخک ٣وزَ کَ ٣ّٞ هذّ أٓٚ، كؤرطؤ ٣ٞٓخ ػِی اخٞطٚ، كغؤُٞٙ، كوخٍ‬ ‫! ح٧ٜٓخص‬ ‫هخٍ ح٩ٓخّ حُقخدم(ع):« ًخٕ أر٢(ع) ٣وٍٞ: ٗؼٞر رخهلل ٖٓ حُزٗٞد حُظ٢ طؼـَ حُل٘خء، ٝطوشد ح٥ؿخٍ، ٝطخِ٢ حُذ٣خس: ٝٛ٢ هط٤ؼش حُشكْ،‬ ‫ّ‬ ‫...ُٝي حُـٞحثض ٝحُـٞحٛش ٝحُـــــذسس‬ ‫كٔن٠ ٝأؿشص خ٘ـشح ك٢ فذسٛخ.كل٤غ ٓخٍ ٣ٔ٤َ حُوِذ ٝحُزقش‬ ‫ك٬ ٝعخد عٟٞ صٗذ ٝٓؼقٔـــــٚ...» عؤٍ سؿَ حُ٘ز٢(ؿ): ٓخ كن حُٞحُذ ػِ٠ ُٝذٙ ؟ هخٍ:« إٔ ٫ ٣غٔ٤ٚ ربعٔٚ، ٝ٫ ٣ٔؾ٢ ر٤ٖ ٣ذ٣ٚ، ٝ٫ ٣ـِظ هزِٚ، ٝ٫ ٣غظغذ ُٚ‬ ‫.. ٝ٫ ٣ٔ٤ٖ ُُٞذ ٓغ حُٞحُذ٣ٖ‬ ‫..»ٝحُؼوٞم، ٝطشى حُزش‬ ‫ٝسد ك٢ حُخزش:« إّٔ أٍٝ ٓخ ًظذ هللا ك٢ حُِٞف حُٔللٞظ: اٗ٢ أٗخ هللا ٫ اُٚ ا٫ أٗخ ، ٖٓ سم٢ ػ٘ٚ ٝحُذحٙ كؤٗخ ٓ٘ٚ سحك ، ٖٝٓ عخو ػِ٤ٚ ٝحُذحٙ‬ ‫..........»ٝهطش حُٔطش أ٣خّ حُذٗ٤خ ، هخّ ر٤ٖ ٣ذ٣ٜخ ، ٓخ ػذٍ رُي ٣ّٞ كِٔظٚ ك٢ رطٜ٘خ‬ ‫كلن أٓي إٔ طؼِْ أٜٗخ كِٔظي ك٤غ ٫ ٣لَٔ أكذ أكذح، ٝأهؼٔظي ٖٓ ػٔشس هِزٜخ ٓخ ٫ ٣طؼْ أكذ أكذح، ٝأٜٗخ ٝهظي رغٔؼٜخ «:)هخٍ ح٩ٓخّ حُغـخد(ع‬ ‫ٝرقشٛخ، ٝ٣ذٛخ ٝسؿِٜخ، ٝؽؼشٛخ ٝرؾشٛخ، ٝؿٔ٤غ ؿٞحسكٜخ، ٓغظزؾشس رزُي كشكش ٝٝحرِش، ٓلظِٔش ُٔخ ك٤ٚ ٌٓشٜٝٛخ ٝأُٜٔخ ٝػوِٜخ ٝؿٜٔخ،‬ ‫كظ٠ دكؼظٜخ ػ٘ي ٣ذ حُوذسس ٝأخشؿظي اُ٠ ح٧سك، كشم٤ض إٔ طؾزغ ٝطـٞع ٛ٢، ٝطٌغٞى ٝطؼشٟ، ٝطشٝ٣ي ٝطظٔ٠، ٝطظِي ٝطنل٠، ٝط٘ؼٔي‬ ‫رزئعٜخ، ٝطِزرى رخُّ٘ٞ رؤسهٜخ، ًٝخٕ رطٜ٘خ ُي ٝػخء، ٝكـشٛخ ُي كٞحء، ٝػذ٣ٜخ ُي عوخء، ٝٗلغٜخ ُي ٝهخء، طزخؽش كش حُذٗ٤خ ٝرشدٛخ ُي‬ ‫ٝدٝٗي، كظؾٌشٛخ ػِ٠ هذس رُي، ٝ٫ طوذس ػِ٤ٚ ا٫ رؼٕٞ هللا ٝطٞك٤وٚ...» ُي كزحء، ٝ٣ذٛخ ُي ٝهخء، ٝكـشٛخ ُي كٞحء، ًٝخٗض طق٘غ رُي ُي ٝٛ٢ طٔ٘٠ ك٤خطي، ٝأٗض طق٘غ ٛزح رٜخ ٝطلذ ٓٔخطٜخ‬ ‫.» سأ٣ض ك٢ ٗلغي ٓٔخ ٣ؼـزي، كخػِْ إٔ أرخى أفَ حُ٘ؼٔش ػِ٤ي ك٤ٚ، ٝحكٔذ هللا ٝحؽٌشٙ ػِ٠ هذس رُک............كظٔضم حُوِذ حُٔؼلش ار ػؼــــــــــش‬ ‫ٗخدحٙ هِذ ح٧ّ ٝٛـــٞ ٓؼـلــــــــــش.......إ ُْ ٣ٌٖ ٖٓ ع٘خٙ ٣ٔ٨ حُ٘ظــش‬ ‫ُٝ٤ظ ٣لظش ػـش ٓ٘ٚ ٓزظغٔــــــــخ.....ٝ٫ أسحثي ا٫ حُقذس ٝحُغــشس‬ ‫ٝ٫ ٣ط٤ذ ُٚ ٖٓ ػ٤ؾٚ ٝهـــــــش...........ٝحُوِذ أخشؿٚ ٝػخد ػِ٠ ح٧ػــــش‬ ‫ٌُ٘ٚ ٖٓ كشه عشػظٚ ٛــــــــــٟٞ.» هخٍ أٓ٤ش حُٔئٓ٘٤ٖ(ع):« رشٝح آرخءًْ ، ٣زشًْ أر٘خإًْ‬ ‫٣شٟٝ أٗٚ ًخٕ ٖٓ رش أكذْٛ، إٔ هِذ ٓ٘ٚ ٝحُذٙ إٔ ٣غو٤ٚ ٓخء ، كِٔخ أطخٙ رخُؾشرش ٝؿذٙ هذ ٗخّ ، كٔخ صحٍ حُُٞذ ٝحهلخ ٝحُؾشرش ك٢ ٣ذٙ اُ٠‬ ‫ّ‬ ‫! حُقزخف كظ٠ اعظ٤وع أرٞٙ ٖٓ ٗٞٓٚ‬ ‫عجَ فِ٠ هللا ػِ٤ٚ ٝآُٚ: ٓخ كن حُٞحُذ ؟ هخٍ:« إٔ طط٤ؼٚ ٓخ ػخػ... كو٤َ ٝٓخ كن حُٞحُذس ؟ كوخٍ(ؿ): ٛ٤ٜخص ٛ٤ٜخص، ُٞ أٗٚ ػذد سَٓ ػخُؾ ،‬ ‫........» كؤٗخ ػِ٤ٚ عخخو‬ ‫إٔ ٫ طوَ ُٜٔخ كظ٠ ًِٔش(أف)، ٝ٫ طٜ٘شٛٔخ ٝإ أمـشحى أٝ مشرخى، ٝ٫ طشكغ فٞطي كٞم أفٞحطٜٔخ، ٝ٫ :ٖٓ ٝفخ٣خ ح٩ع٬ّ رخُٞحُذ٣ٖ‬ ‫طظوذٜٓٔخ، ٝ٫ طغظغزٜٔخ (رؤٕ طغذ أرخ ؿ٤شى ٝأٓٚ ك٤غذ أرخى ٝأٓي)، ٝ٫ طلؼَ ٓخ ٣ئر١ ٗلغي أٝ فذ٣ؤٜخ كبّٕ رُي ٣ئر٣ٜٔخ، ٝ٫ طغخكش ا٫‬ ‫! ربرٜٗٔخ.....كظ٠ ٣شحٙ ُؼ٤زخ ٝٛٞ ٓزظؾـــــــش‬ ‫ُٝ٤ظ ط٘ؼؾٚ ك٢ حُشٝك ػخروــش...‫ٖٓ ًخٕ ٣شٝ٣ٚ ٖٓ عِغخٍ ػزشطٚ..................إ ُْ ٣ٌٖ رؾزحٙ ٣ؼزن حُضٛــــش‬ ‫ٌٝٛزح ًخٕ ٣٘ٔٞ ك٢ سػخ٣ظــــــــٚ...... ٝأٓخ كن أر٤ي، كظؼِْ أٗٚ أفِي ٝأٗض كشػٚ، ٝأٗي ُٞ٫ٙ ُْ طٌٖ، كٜٔٔخ‬ ‫...ؿنذ حُغٔخء رٚ ػِ٠ حُُٞذاٜٗٔش‬ ‫ٝدسٟ كظ٤غ خ٤خٗش ُْ ٣ؤطــٜــــــــخ...........ٝػطلٚ ٝٛٞ ٫ ٣زو٢ ٝ٫ ٣ــــزس‬ ‫كوخٍ:« ٣خ سعٍٞ هللا، ٖٓ أكن حُ٘خط رلغٖ فلزظ٢؟ هخٍ: أٓي، هخٍ: ػْ ٖٓ؟ هخٍ:أٓي، هخٍ: ػْ ٖٓ؟ هخٍ: أٓي، هخٍ: ػْ )ؿخء سؿَ اُ٠ حُ٘ز٢(ؿ‬ ‫.إ ُْ ٣ٌٖ رخعٔٚ ٗـٞحٙ ٝحُغٔش‬ ‫ُٝ٤ظ ٣طزن ؿل٘٤ٚ ػِ٠ ع٘ـــــــش............هؼ٘خ ك٤زو٠ ػزشس ُٖٔ حػظزـــــــش‬ ‫ٗخدحٙ هِذ ( ح٧ّ ) ًق ٣ــــــذح ٝ٫.......ػ٬ع دػٞحص ٫ ٣لـزٖ ػٖ هللا طؼخُ٠: دػخء حُٞحُذ ُُٞذٙ ارح رشٙ ، ٝدػٞطٚ ػِ٤ٚ ارح ػوٚ «:)هخٍ حُقخدم(ع‬ ‫ّ‬ ‫.» ٝهخٍ حُقخدم(ع):« إّ فّٞ حُُٞذ ططٞػخ رذٕٝ ارٕ حُٞحُذ ، ٖٓ حُؼوٞم‬ ‫...ًؤٗٚ صٛشس ٝحُٔذٓغ حُٔطــــــش‬ ‫ًٝخٕ ٣لشػ خذ٣ٚ رٔنـؼـــــــٚ....طـلش كبّٕ ؿش٣ٔظ٢ ٫ طـظلـــــــــش‬ ‫ٝارح فللض كبٗ٘٢ أهن٢ اٗظلخسح....ك٢ أٓشٙ كظ٠ ٣٘خٍ رٚ حُٞهــــــــش‬ ‫هخٍ اثظ٘٢ رلئحد أٓـــــي ٣خ كظــــــ٠.. ٝا٣خک ٝأٓک كبّٕ رطٜ٘خ کخٕ ٓ٘ض٫ هذ عٌ٘ظٚ، ٝكـشٛخ ٜٓذح هذ ؿٔشطٚ، ٝػذ٣ٜخ ٝػخء هذ ؽشرظٚ‬ ‫هخٍ سؿَ ُشعٍٞ هللا(ؿ): إّ ٝحُذط٢ رِـٜخ حٌُزش، ٝٛ٢ ػ٘ذ١ ح٥ٕ، أكِٜٔخ ػِ٠ ظٜش١، ٝأهؼٜٔخ ٖٓ ًغز٢، ٝأٓ٤و ػٜ٘خ ح٧رٟ ر٤ذ١،‬ ‫ٝأفشف ػٜ٘خ ٓغ رُي ٝؿٜ٢ اعظل٤خء ٜٓ٘خ ٝاػظخٓخ ُٜخ، كَٜ ًخكؤطٜخ ؟ هخٍ(ؿ):« ٫، ٧ّٕ رطٜ٘خ ًخٕ ُي ٝػخء، ٝػذ٣ٜخ ًخٕ ُي عوخء ، ٝهذٜٓخ‬ ‫...ً٤٬ ٣ؼلش ٓ٘ٚ حُخذ ٝحُؾؼـــــش‬ ‫ٝ٣٘قذ حُوِذ دٝ٫رخ رِٔؼزـــــــٚ....... ٝ٫ هٞس ا٫ رخهلل‬ ‫:هخٍ رؼل حُؾؼشحء‬ ‫أؿشٟ آشء ٣ٞٓخ ؿ٬ٓخ ؿخٛـــــ٬.........ُٝذ عٞحٙ ٓ٘ز طخس٣خ حُزؾــــــــــش‬ ‫كآسطذ ٗلٞ حُوِذ ٣ـغِٚ رٔــــــــخء.......................» هخٍ ح٩ٓخّ حُشمخ(ع):«.....ُٝذ١ كز٤ز٢ َٛ أفخري ٖٓ مشس‬ ‫:ك٘ظْ رؼنْٜ أر٤خطخ طز٤ٖ كخُش حُـ٬ّ رؼذ ػطق حُوِذ ػِ٤ٚ‬ ‫كٌؤّٕ ٛزح حُقٞص سؿْ ك٘ـــــــٞٙ...........كخمض رٚ ػ٤٘خٙ ٖٓ ع٤َ حُؼزـــش‬ ‫ٝ٣وٍٞ ٣خ هِذ حٗظوْ ٓ٘ـــــــــ٢ ٝ٫.طزرق كئحد١ ٓشط٤ٖ ػِ٠ ح٧ػــــــش‬ ..........» هخٍ حُ٘ز٢(ؿ):« ارح ً٘ض ك٢ ف٬س حُظطٞع ، كبٕ دػخى ٝحُذى ك٬ طوطؼٜخ ، ٝإ دػظي ٝحُذطي كخهطؼٜخ‬ ‫..كظ٠ ٣ط٤ذ ُٚ ٖٓ ػ٤ؾٚ ٝهـش‬ ‫ٝ٫ طشم ُٚ ٗـٟٞ ٝ٫ عٔــــــــش.كظ٠ ٣ِطق ٖٓ أك٬ٓٚ حُغلـش‬ ‫ُٝ٤ظ ٣ٔ٨ ٗٞس حُقزق ٗخظــــشٙ....ٓؼَ ٓخ(٣ٞمخؿ) ٖٓ هِز٢ حٗظلش‬ ‫ٝآعظَ خ٘ـشٙ ُ٤طؼٖ هِزـــــــــــٚ.

‬ ‫قال اإلمام الصادق(ع):« إنّ هللا خلق الجنة فطٌبها وطٌب رٌحها، وإنّ رٌحها لٌوجد من مسٌرة ألفً عام ، فبل ٌجد رٌحها عاق وال قاطع رحم ».‬ ‫إنّ صلة األرحام والبر بهم والتكرٌم لهم والقٌام بتسدٌد حوابجهم.‬ .‬ ‫قال الصادق(ع):« إتقوا الحالقة فإنها تمٌت الرجال، قٌل: وما الحالقة ؟ قال: قطٌعة الرحم ».‬ ‫قال رسول هللا(ص):« ال صدقة وذي رحم محتاج »..‬ ‫قال أمٌر المإمنٌن(ع):« لن ٌرؼب المرء عن عشٌرته وإن كان ذا مال وولد، وعن مودتهم وكرامتهم ودفاعهم بؤٌدٌهم وألسنتهم، هم أشد الناس حٌطة من‬ ‫ورابه وأعطفهم علٌه وألمهم لشعثه إن أصابته مصٌبة أو نزل به بعض مكاره األمور، ومن ٌقبض ٌده عن عشٌرته فإنما ٌقبض عنهم ٌدا واحدة ، وٌقبض‬ ‫عنه منهم أٌدي كثٌرة.‬ ‫« صلة الرحم تنمً العدد وتوجب السإدد ». ٝ٫ ػذٝحٕ ا٫ ػِ٠ حُظخُٔ٤ٖ‬ ‫فــِش حُــشكــــــْ‬ ‫قال هللا تعالی:{ واتقوا هللا الذي تسابلون به واألرحام إنّ هللا کان علٌکم رقٌبا } النساء ٔ‬ ‫قال رسول هللا(ص):« من سره أن ٌمد هللا فً عمره وأن ٌبسط له فً رزقه، فلٌصل رحمه ، فإنّ الرحم لها لسان ٌوم القٌامة ذلق ، تقول: ٌا رب صل من‬ ‫وصلنً واقطع من قطعنً ، فالرجل لٌرى بسبٌل خٌر إذا أتته الرحم التً قطعها ، فتهوي به إلى أسفل قعر فً النار».. قال: فكٌؾ‬ ‫أصنع ؟ قال: تصل من قطعك، وتعطً من حرمك، وتعفو عمن ظلمك ، فإنك إذا فعلت ذلك كان لك من هللا علٌهم ظهٌر».. وإنّ‬ ‫أعجل الطاعة ثوابا، لصلة الرحم، وإنّ القوم لٌكونون فجارا فٌتواصلون، فتنمى أموالهم وٌثرون، وإنّ الٌمٌن الكاذبة وقطٌعة الرحم، لتذران الدٌار ببلقع‬ ‫من أهلها وتنقل الرحم، وإنّ نقل الرحم إنقطاع النسل ».» رٜٔخ، أهش ُؼ٤٘٢ ٖٓ سهذس حُٞع٘خٕ، ٝأػِؾ ُقذس١ ٖٓ ؽشرش حُظٔإٓ، كظ٠ أٝػش ػِ٠ ٛٞح١ ٛٞحٛٔخ‬ ‫هخٍ هللا طؼخُی:{ ٝٝف٤٘خ ح٩ٗغخٕ رٞحُذ٣ٚ اكغخٗخ كِٔظٚ أٓٚ ًـُشٛخ ٝٝمؼظٚ کـُشٛخ ٝكِٔٚ ٝكقخُٚ ػ٬ػٕٞ ؽٜشح } ح٧كوخف ٦٢‬ ‫.‫ٝٗخظْ رذػخء ح٩ٓخّ حُغـخد(ع)٧رٞ٣ٚ:« حُِْٜ اؿؼِ٘٢ أٛخرٜٔخ ٛ٤زش حُغِطخٕ حُؼغٞف، ٝأرشٛٔخ رش ح٧ّ حُشإٝف، ٝحؿؼَ هخػظ٢ ُٞحُذ١ ٝرش١‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫.‬ ‫روي عن اإلمام علً(ع) أنه قال فً إحدى خطبه:« أعوذ باهلل من الذنوب التً تعجل الفناء . ومع التعارض تبلحظ المرجحات واألهمٌة.‬ ‫أتى رجل إلى النبً(ص) فقال: ٌا رسول هللا، أهل بٌتً أبوا إال توثبا علً وقطٌعة لً وشتٌمة ، فؤرفضهم ؟ قال:« إذن ٌرفضكم هللا جمٌعا.‬ ‫قال النبً(ص):« إنّ العبد لٌكون واصبل لرحمه، وقد بقً من أجله ثبلث سنٌن، فٌجعلها ثبلثٌن سنة، وٌكون الرجل قاطعا لرحمه، وقد بقً من أجله ثبلثون‬ ‫سنة، فٌجعلها هللا ثبلث سنٌن ».‬ ‫الصلة: هً العبلقة، الرابطة.‬ ‫وقال تعالی:{ وأولوا األرحام بعضهم أولی ببعض } األنفال٘٧‬ ‫ٌستحب إعطاء الزكاة لؤلرحام واألقارب، بمعنى أنّ الدفع إلٌهم أفضل من ؼٌرهم إذا كانوا فقراء . کذلک ٌستحب تقدٌم األرحام فً زكاة الفطرة على ؼٌرهم‬ ‫، ثم الجٌران، ثم أهل العلم والفضل، والمشتؽلٌن.‬ ‫وقال سبحانه وتعالى:{ والذٌن ٌصلون ما أمر هللا به أن ٌوصل وٌخشون ربهم وٌخافون سوء الحساب } الرعد ٕٔ‬ ‫قال النبً(ص):«..‬ ‫قال أمٌر المإمنٌن(ع):« إنّ أحدكم لٌؽضب فما ٌرضى حتى ٌدخل النار، فؤٌما رجل منكم ؼضب على ذي رحمه، فلٌدن منه فإنّ الرحم إذا مستها الرحم‬ ‫إستقرت، وأنها متعلقة بالعرش تنقضه إنتقاض الحدٌد فتنادي: اللهم صل من وصلنى، واقطع من قطعنً.‬ ‫قال اإلمام الباقر(ع):« فً كتاب علً(ع): ثبلث خصال ال ٌموت صاحبهن أبدا حتى ٌرى وبالهن: البؽً وقطٌعة الرحم والٌمٌن الكاذبة ٌبارز هللا بها.‬ ‫قال اإلمام الباقر(ع):« صلة األرحام تزكً األعمال، وتدفع البلوى، وتنمً األموال، وتنسا له فً عمره، وتوسع فً رزقه، وتحبب فً أهل بٌته، فلٌتق هللا‬ ‫ولٌصل رحمه ». ومن أحب السبل إلى هللا خطوتان: خطوة إمرء مسلم ٌشد بها صفا فً سبٌل هللا، وخطوة فً صلة الرحم، وهً أفضل من خطوة ٌشد‬ ‫بها صفا فً سبٌل هللا ». و(صلة الرحم) هو اإلحسان إلى األقارب على حسب حال الواصل والموصول سواء بالسبلم، أو بالسإال، أو بالمال، أو‬ ‫بالخدمة، أو بالزٌارة، وؼٌر ذلك.‬ ‫قال النبً(ص):« أوصً الشاهد من أمتً والؽابب منهم ومن فً أصبلب الرجال وأرحام النساء إلى ٌوم القٌامة، أن ٌصل الرحم وإن كانت منه على مسٌرة‬ ‫سنة ، فإن ذلك من الدٌن ». فقام إلٌه عبد هللا بن الكواء الٌشكري فقال: ٌا أمٌر المإمنٌن،‬ ‫أو تكون ذنوب تعجل الفناء ؟ فقال: نعم، وٌلك، قطٌعة الرحم ! إنّ أهل البٌت لٌجتمعون وٌتواسون وهم فجرة فٌرزقهم هللا ، وإنّ أهل البٌت لٌتفرقون‬ ‫وٌقطع بعضهم بعضا فٌحرمهم هللا وهم أتقٌاء ». هً من كبٌر ما ٌتقرب به العبد إلى هللا تعالى، وعظٌم ما ٌوجب الزلفة عنده ، وصلة‬ ‫ّ‬ ‫الرحم من أعجل الطاعات ثوابا، كما أنّ قطٌعة الرحم من أعجل الخطٌبات عقوبة !‬ ‫قال سبحانه وتعالی:{ فهل عسٌتم إن تولٌتم أن تفسدوا فً األرض وتقطعـوا أرحامكم ، أولبــك الذٌن لعنهم هللا فؤصـمهم وأعمى أبصارهم } سورة‬ ‫محمد(ص) ٖٕ‬ ‫قال رسول هللا(ص):« ما من ذنب أجدر أن ٌعجل هللا تعالى لصاحبه العقوبة فً الدنٌا مع ما ٌدخر له فً اآلخرة ، من قطٌعة الرحم والخٌانة والكذب ».‬ ‫جاء فً حدٌث قدسً:« أنا الرحمن خلقت الرحم ، وشققت لها إسما من أسمابً، فمن وصلها وصلته، ومن قطعها قطعته ».ٝفِ٠ هللا ػِ٠ سعُٞٚ ٝػِ٠ آٍ ر٤ظٚ حُط٤ز٤ٖ حُطخٛش٣ٖ‬ ‫. وذلك قول هللا فً كتابه: واتقوا هللا الذى تسابلون‬ ‫به واألرحام إنّ هللا كان علٌكم رقٌبا ».‬ ‫وقال أٌظا(ص):« صلة الرحم توجب المحبة وتكبت العدو»...‬ ‫قالت الزهراء(علٌها السبلم):« فرض هللا صلة األرحام ، منماة للعدد ».».‬ ‫قال أبو عبد هللا(ع):« صل رحمك ولو بشربة من ماء، وأفضل ما توصل به الرحم كؾ األذى عنها، وصلة الرحم منسؤة فً األجل، محببة فً األهل ».‬ ‫إنّ صلة الرحم، من أقوى أسباب اإللتـبام الطبٌعً بٌن أفراد العشٌرة ، مستعدة للتؤثٌر أقوى اإلستعداد، ولذلك كان ما ٌنتجه المعروؾ بٌن األرحام، أقوى‬ ‫وأشد مما ٌنتجه ذلك بٌن األجانب، وكذلك اإلساءة فً مورد األقارب ، أشد أثرا منها فً مورد األجانب. (الظهٌر:العون) .

» ٝهخٍ أ٣ظخ(ؿ):« إّ أكزٌْ اُ٢ ٝأهشرٌْ ٓ٘٢ ٓـِغخ ٣ّٞ حُو٤خٓش، أكغٌْ٘ خِوخ‬ ‫.» عجَ أٓ٤ش حُٔئٓ٘٤ٖ(ػِ٤ٚ حُغ٬ّ): ٖٓ أدّٝ حُ٘خط ؿٔخ ؟ هخٍ:«أعٞإْٛ خِوخ‬ ‫.» ُجٖ ٣قلز٘٢ كخؿش كغٖ حُخِن ، أكذ اُ٢ ٖٓ إٔ ٣قلز٘٢ ػخرذ ع٢ء حُخِن «:هخٍ رؼل ح٧ًخرش‬ ‫إ هشم ػ٬ؽ عٞء حُخِن ٛٞ: إٔ ٣ظزًش حُؼزذ أٝ٫ إّٔ ع٢ء حُخِن ٣لغذ آخشطٚ ٝدٗ٤خٙ ، ٝ٣ؼ٤ؼ رؼ٤ذح ػٖ حُخخُن ٝسكٔظٚ، ٝٓٔوٞطخ ٖٓ هزَ‬ ‫.» ٝهخٍ أ٣ظخ(ؿ):« حُٔذحسحس ٗقق ح٩٣ٔخٕ‬ ‫هخٍ ح٩ٓخّ حُـٞحد(ع):« ٖٓ ٛـش حُٔذحسحس هخسٗٚ حٌُٔشٝٙ ، ٖٝٓ ُْ ٣ؼشف حُٔٞحسد أػ٤ظٚ حُٔقخدس، ٖٝٓ اٗوخد اُ٠ حُطٔؤٗ٤٘ش هزَ حُخزشس كوذ‬ .‫قال رسول هللا(ص):« إنّ الرحمة ال تنزل على قوم فٌهم قاطع رحم».»ٝهخٍ ح٩ٓخّ حٌُخظْ(ع):« فِش ح٧سكخّ ٝكغٖ حُخِن، ص٣خدس ك٢ ح٩٣ٔخٕ‬ ‫إّ كـغٖ حُخـُِن ٓلزٞد ػ٘ذ هللا ٝػ٘ذ حُ٘خط، ٝ٫ ٣ضحٍ ٓل٬ ُشكٔش هللا ٝك٤ٞمخطٚ، ٝٓشؿؼخ ُِٔئٓ٘٤ٖ رب٣قخٍ ٗلؼٚ ٝخ٤شٙ اُ٤ْٜ، ٝاٗـخف‬ ‫َ َ‬ ‫! ٓوخفذٙ ٝٓطخُزٚ ْٜٓ٘ .‬ ‫إنّ صلة الرحم واجبة، ولو بقدر اإلمكان: من سبلم وتحٌة وهدٌة ومعاونة ومجالسة ومكالمة وتلطؾ وإحسان.»ٝعٞء حُخِن‬ ‫.» ٝهخٍ أ٣ظخ(ػِ٤ٚ حُغ٬ّ):« ٖٓ عخء خِوٚ ، ػزد ٗلغٚ‬ ‫.» هخٍ ح٩ٓخّ ػِ٢(ع):« حُٔئٖٓ ٓؤُٞف ، ٝ٫ خ٤ش ك٤ٖٔ ٫ ٣ؤُق ٝ٫ ٣ئُق‬ ‫.» هخٍ أر٢ ػزذ هللا(ع):« إّ عٞء حُخِن ُ٤لغذ ح٩٣ٔخٕ کٔخ ٣لغذ حُخَ حُؼغَ‬ ‫٫ س٣ذ ك٢ إّٔ عٞء حُخِن ٓٔخ ٣زؼذ فخكزٚ ػٖ حُخخُن ٝحُخِن ، ٝحُظـشرش ؽخٛذس رؤّٕ ع٢ء حُخِن طظ٘لش ٓ٘ٚ حُطزخع ، ٝ٫ ٣ٌٕٞ ٓؤُٞكخ ُذٟ أ١‬ ‫ّ‬ ‫! أكذ، رَ ٣ٌٕٞ دحثٔخ أملًٞش ُِ٘خط، ٝ٫ ٣٘لي ُلظش ػٖ حُلضٕ ٝح٧ُْ‬ ‫.»هخٍ سعٍٞ هللا(ؿ):« ٣خ ر٘٢ ػزذ حُٔطِذ.ُٝٞ رخُظلَٔ ٝحُظٌِق.»ٝهخٍ أ٣ظخ(ؿ):« إّ كغٖ حُخِن ٣زِؾ رقخكزٚ دسؿش حُقخثْ حُوخثْ‬ ‫.‬ ‫قال اإلمام الباقر(ع) لمٌسر:« ٌا مٌسر، أما أنه قد حضر أجلك ؼٌر مرة وال مرتٌن، كل ذلك ٌإخر هللا بصلتك قرابتك ».» ٝهخٍ أ٣ظخ(ؿ):« ٓخ ٣ٞمغ ك٢ ٓ٤ضحٕ آشة ٣ّٞ حُو٤خٓش ، أكنَ ٖٓ كغٖ حُخِن ».أر٘خء ؿ٘غٚ، ك٤زـنٞٗٚ ٝ٣ؾٔجضٕٝ ٓ٘ٚ، ُٝزح ٣لشّ ٖٓ رشْٛ ٝفِظْٜ، ٝ٣ؼ٤ؼ حُوِن ٝحُل٤شس ك٤ؼزد ٗلغٚ‬ ‫كِ٤ؼضّ ارٕ ػِ٠ اصحُظٚ رخُظذس٣ؾ ، ك٤وذّّ حُظشٝ١ ٝحُظلٌش ػ٘ذ ًَ كشًش ٝطٌِْ، ك٤للع ٗلغٚ ػ٘ذٙ.ٝ٣ٞحظذ ٝ٣ذحّٝ ػِ٠‬ ‫. ٝػِی کَ عخُک اُی هللا إٔ ٣غؼی اُی طلغ٤ٖ أخ٬هٚ، ٜٓٔخ کِلض ٛزٙ‬ ‫..» هخٍ حُ٘ز٢(ؿ):« إّ ُِٔئٖٓ أسرغ ػ٬ٓخص: ٝؿٜخ ٓ٘زغطخ، ُٝغخٗخ ُط٤لخ ، ٝهِزخ سك٤ٔخ ، ٝ٣ذح ٓؼط٤ش‬ ‫.» ػِ٤ٌْ رلغٖ حُخِن كبّٕ كغٖ حُخِن ك٢ حُـ٘ش ٫ ٓلخُش ، ٝا٣خًْ ٝعٞء حُخِن كبٕ ع٢ء حُخِن ك٢ حُ٘خس ٫ ٓلخُش «:)هخٍ سعٍٞ هللا(ؿ‬ ‫ٝهخٍ أ٣ظخ(ؿ):« إّ حُؼزذ ُ٤زِؾ رلغٖ خِوٚ ػظ٤ْ دسؿخص ح٥خشس ٝؽشف حُٔ٘خصٍ ٝاٗٚ ُنؼ٤ق حُؼزخدس ، ٝإّ حُؼزذ ُ٤زِؾ رغٞء خِوٚ أعلَ دسى‬ ‫. اٌْٗ ُٖ طغؼٞح حُ٘خط رؤٓٞحٌُْ ، كؤُوْٞٛ رط٬هش حُٞؿٚ ، ٝكغٖ حُزؾش‬ ‫.»هخٍ حُقخدم(ع):« ف٘خ٣غ حُٔؼشٝف ٝكغٖ حُزؾش ٣ٌغزخٕ حُٔلزش ٝ٣ذخ٬ٕ حُـ٘ش ، ٝحُزخَ ٝػزٞط حُٞؿٚ ٣زؼذحٕ ٖٓ هللا ٝ٣ذخ٬ٕ حُ٘خس‬ ‫.» ٝهخٍ حُقخدم(ع):« إّ هللا طزخسى ٝطؼخُ٠ ُ٤ؼط٢ حُؼزذ ٖٓ حُؼٞحد ػِ٠ كغٖ حُخِن ، ًٔخ ٣ؼط٢ حُٔـخٛذ ك٢ عز٤َ هللا ٣ؼذٝ ػِ٤ٚ ٝ٣شٝف‬ ‫كغٖ حُخِن ٛٞ إٔ طِ٤ٖ ؿ٘خكي، ٝطط٤ذ ً٬ٓي، ٝطِو٠ حُ٘خط رزؾش.» ٣وٍٞ ح٩ٓخّ حُقخدم(ع):« ٓخ ٣وذّ حُٔئٖٓ ػِ٠ هللا ػض ٝؿَ رؼَٔ رؼذ حُلشحثل أكذ اُ٠ هللا طؼخُ٠، ٖٓ إٔ ٣غغ حُ٘خط رخِوٚ‬ ‫ُٖ ٣ٜ٘ؤ هخُذ حُغؼخدس ك٢ حُذٗ٤خ ٝح٥خشس ا٫ رلغٖ حُخِن، ٝحُؼَٔ حُقخُق حُکؼ٤ش ُٞكذٙ دٕٝ طٜز٣ذ حُخِن ٝطوٞ٣ٔٚ، ُٖ ٣٘لغ أرـذح، رَ ٣ـ٢ء‬ ‫! )حُخِن حُغ٢ء ك٤لغذ سأط حُٔخٍ(حُؼَٔ حُقخُق‬ ‫هخٍ هللا طؼخُی:{ ٝهَ ُؼزخد١ ٣وُٞٞح حُظ٢ ٛ٢ أكغٖ ، إّ حُؾ٤طخٕ ٣٘ضؽ ر٤ْٜ٘ إّ حُؾ٤طخٕ کخٕ ُ٪ٗغخٕ ػذٝح ٓز٤٘خ } ح٩عشحء ٤٦‬ ‫ّ‬ ‫هخٍ حُ٘ز٢(ؿ):« ُٔخ خِن هللا ح٩٣ٔخٕ، هخٍ: حُِْٜ هٞٗ٢، كوٞحٙ رلغٖ حُخِن ٝحُغخخء . ُٝزُي ُْ ٣زؼغ هللا عزلخٗٚ ٗز٤خ ا٫ ٝأطْ ك٤ٚ ٛزٙ حُلن٤ِش ، رَ ٛ٢ أكنَ فلخص حُٔشعِ٤ٖ ٝأؽشف أػٔخٍ حُقذ٣و٤ٖ‬ ‫هخٍ عزلخٗٚ ٝطؼخُ٠:{ ٝاٗي ُؼِ٠ خِن ػظ٤ْ } حُوِْ ٥‬ ‫.» هخٍ سعٍٞ هللا(ؿ):« رؼؼض ٧طٔـّـْ ٓکخسّ ح٧خ٬م‬ ‫. وأن ٌزورهم ؼبا لٌزٌد حبا، بل ٌزور‬ ‫أقرباءه كل جمعة أو شهر، وال ٌرد حاجتهم ألنه من القطٌعة !‬ ‫قال أبو ذر(رض):« سمعت رسول هللا(ص) ٌقول: حافتا الصراط ٌوم القٌامة الرحم واألمانة، فإذا مر الوصول للرحم المإدي لؤلمانة، نفذ إلى الجنة، وإذا‬ ‫ّ‬ ‫مر الخابن لؤلمانة القطوع للرحم، لم ٌنفعه معهما عمل وتكفؤ به الصراط فً النار »‬ ‫ّ‬ ‫قال هللا تعالی:{ والذٌن ٌنقضون عهد هللا من بعد مٌثاقه وٌقطعون ما أمر هللا به أن ٌوصل وٌفسدون فً األرض أولبك لهم اللعنة ولهم سوء الدار} الرعد‬ ‫ٕ٘‬ ‫اللهم إجعلنا من الواصلٌن ألرحامهم ٌا رب العالمٌن !‬ ‫حُٔـذحسحس ٝكـغٖ حُخـــِن‬ ‫حدكغ رخُظ٢ ٛ٢ أكغٖ كبرح حُز١ ر٤٘ک ٝر٤٘ٚ ػذحٝس کؤٗٚ ُٝ٢ كٔ٤ْ ، ٝٓخ ٣ِوخٛخ ا٫ حُز٣ٖ فزشٝح ٝٓخ ٣ِوخٛخ ا٫ رٝ كع ػظ٤ْ } {:هخٍ هللا طؼخُی‬ ‫كقِض ٦٤‬ ‫. ُٝٔخ خِن هللا حٌُلش، هخٍ: حُِْٜ هٞٗ٢، كوٞحٙ رخُزخَ‬ ‫.» أٓشٗ٢ سر٢ رٔذحسحس حُ٘خط کٔخ أٓشٗ٢ رؤدحء حُلشحثل «:)هخٍ حُ٘ز٢(ؿ‬ ‫.» هخٍ ح٩ٓخّ حُزخهش(ع):« إّ أًَٔ حُٔئٓ٘٤ٖ ا٣ٔخٗخ، أكغْٜ٘ خِوخ‬ ‫.حُ٘لظ ٖٓ ؿٜذ ٝٓؾوش‬ ‫! كٖٔ ٣ظقق رخ٧خ٬م حُلغ٘ش، ٣غظط٤غ حُظٌ٤ق ٝحُٔٞحثٔش ٓغ أر٘خء ؿ٘غٚ ٝ٣ؼ٤ؼ هش٣ش حُؼ٤ٖ، ٓطٔجٖ حُ٘لظ، ٛخدة حُزخٍ‬ ‫.» ؿْٜ٘ ٝاٗٚ ُوٞ١ حُؼزخدس‬ ‫. « إّ هللا ٣زـل حُٔؼزظ ك٢ ٝؿٚ اخٞحٗٚ‬ ‫.»هخٍ ح٩ٓخّ حُقخدم(ع):« حُزش ٝكغٖ حُخِن ، ٣ؼٔشحٕ حُذ٣خس ٝ٣ض٣ذحٕ ك٢ ح٧ػٔخس‬ ‫. رُي كظشس ٖٓ حُضٖٓ، كظ٠ ٣ؼزض ٝ٣٘ظوؼ ك٢ حُ٘لظ اٗظوخؽخ ٓظؼزس حُضٝحٍ، ٝرزُي طضٍٝ آػخس عٞء حُخِن رخٌُِ٤ش اٗؾخء هللا‬ ‫هخٍ عزلخٗٚ ٝطؼخُی:{ ادكغ رخُظ٢ ٛ٢ أكغٖ كبرح حُز١ ر٤٘ک ٝر٤٘ٚ ػذحٝس کؤٗٚ ُٝ٢ كٔ٤ْ } كقِض ٦٤‬ ‫ّ‬ ‫.

.. كِٔخ دخَ، أ٫ٕ ُٚ حُوٍٞ كظ٠ ظٖ إّٔ ُٚ ػ٘ذٙ ٓ٘ضُش ...ٝهذ طکٕٞ حُٔذحسحس، ُِخٞف ُٝذكغ حُؾش ٖٓٔ طذحس٣ٚ ، ٝهذ طکٕٞ ٩عظـ٬رٚ ُِخ٤ش‬ ‫ّ‬ ‫! ٛ٢ حُٔذحسحس‬ ‫اعظؤرٕ سؿَ ػِ٠ سعٍٞ هللا(ؿ) كوخٍ:« اثزٗٞح ُٚ كزجظ سؿَ حُؼؾ٤شس .».} هخٍ هللا عزلخٗٚ:{ ادكغ رخُظ٢ ٛ٢ أكغٖ حُغ٤جش‬ ‫.» ٝرخُظوٟٞ طوطغ كٔش حُخطخ٣خ ، ٝرخُ٤و٤ٖ طذسى حُـخ٣ش حُوقٟٞ‬ ‫هخٍ ح٩ٓخّ حُقخدم(ع):« ٓخ ٗوَ هللا ػض ٝؿَ ػزذح ٖٓ رٍ حُٔؼخف٢ اُ٠ ػض حُظوٟٞ ، ا٫ أؿ٘خٙ ٖٓ ؿ٤ش ٓخٍ ، ٝأػضٙ ٖٓ ؿ٤ش ػؾ٤شس ، ٝآٗغٚ‬ ‫.» هخٍ حُقخدم(ع):« ُ٤ظ ٓ٘خ ٝ٫ کشحٓش، ٖٓ کخٕ ك٢ ٓقش ك٤ٚ ٓخثش أُق أٝ ٣ض٣ذٕٝ ، ٝکخٕ ك٢ رُک حُٔقش أكذ أٝسع ٓ٘ٚ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫:هخٍ حُؾخػش‬ ‫طضٝد ٖٓ حُظوٟٞ كبٗي سحكـــــــَ.» هخٍ سعٍٞ هللا(ؿ):« ؿخِٓٞح ح٧ؽشحس رؤخ٬هٌْ طغِٔٞح ٖٓ ؿٞحثِْٜ، ٝرخ٣ْ٘ٞٛ رؤػٔخٌُْ ً٤٬ طٌٞٗٞح ْٜٓ٘‬ ‫..ٝسع ح٧ُٝ٤خء: ح٩ؿظ٘خد ػٖ حُظٞؿٚ ُِـخ٣خص‬ ‫٣خ ر٘٢ آدّ هذ أٗضُ٘خ ػِ٤ٌْ ُزخعخ ٣ٞحس١ عٞآطٌْ ٝس٣ؾخ ُٝزخط حُظوٟٞ رُي خ٤ش رُي ٖٓ آ٣خص هللا ُؼِْٜ ٣زًشٕٝ } ح٧ػشحف {:هخٍ عزلخٗٚ ٝطؼخُی‬ ‫٧٣‬ ‫هخٍ حُ٘ز٢(ؿ):« ٖٓ حؽظخم اُ٠ حُـ٘ش عخسع اُ٠ حُخ٤شحص ، ٖٝٓ خخف ٖٓ حُ٘خس ُٜ٠ ػٖ حُؾٜٞحص، ٖٝٓ طشهذ حُٔٞص طشى حُِزحص، ٖٝٓ صٛذ‬ ‫.ٝسع حُؼٞحّ: ح٩ؿظ٘خد ػٖ حُکزخثش‬ ‫.» ٝهخٍ أ٣ظخ(ؿ):« ٓخ ًخٕ ؿزشث٤َ ٣ؤط٤٘٢ ا٫ هخٍ: ٣خ ٓلٔذ، حطن ؽل٘خء حُشؿخٍ ٝػذحٝطْٜ‬ ‫!. ٓش ٝؿ٤ش ٓغظغخؽ ُکؼ٤ش ٖٓ حُ٘خط‬ ‫ّ‬ ‫...»ٝهخٍ أ٣ظخ(ع):« إّ هِ٤َ حُؼَٔ ٓغ حُظوٟٞ ، خ٤ش ٖٓ ًؼ٤ش ر٬ طوٟٞ‬ ‫. كؤٓخ حُغ٘ـّش ٖٓ «:)هخٍ ح٩ٓخّ حُشمخ(ع‬ ‫ّ‬ ‫سرٚ: كکظٔخٕ عشٙ ، هخٍ هللا ػض ٝؿَ:{ػخُْ حُـ٤ذ ك٬ ٣ظٜش ػِی ؿ٤زٚ أكذح ا٫ ٖٓ حسطنی ٖٓ سعٍٞ}.» هخٍ حُ٘ز٢(ؿ):« ػ٬ػش ٖٓ ُْ طکٖ ك٤ٚ ُْ ٣ظْ ُٚ ػَٔ: ٝسع ٣لـضٙ ػٖ ٓؼخف٢ هللا ، ٝخِن ٣ذحس١ رٚ حُ٘خط ، ٝكِْ ٣شد رٚ ؿَٜ حُـخَٛ‬ ‫..ٝسع حُخٞحؿ: ح٩رظؼخد ػٖ حُؾزٜخص خؾ٤ش حُٞهٞع ك٢ حُٔلشٓخص‬ ‫.ٝسع أَٛ حُغِٞک: طشک حُ٘ظش اُی حُذٗ٤خ ُِٞفٍٞ اُی حُٔوخٓخص‬ ‫..ُْٝ ٣ظضٝد ُِٔؼخد كـخٛـــــــــَ‬ ...» كبّٕ هللا ػض ٝؿَ أٓش ٗز٤ٚ(ؿ) رٔذحسحس حُ٘خط كوخٍ:{ خز حُؼلٞ ٝحٓش رخُؼشف }. ٣خ أرخ رس، حُظوٟٞ ٛخٛ٘خ.‬ ‫.....» ك٢ حُذٗ٤خ ٛخٗض ػِ٤ٚ حُٔق٤زخص‬ ‫رؼذ كقٍٞ حُظوٞی حُظخٓش ٝحُکخِٓش ٝحٗقشحف حُوِذ ٜٗخث٤خ ػٖ ؿٔ٤غ حُؼٞحُْ ٝسكل حُظٞؿٚ ٗلٞ حُ٘ؾؤط٤ٖ ـ حُِٔک ٝحُِٔکٞص ـ ٝٝهؤ ح٧ٗخٗ٤ش‬ ‫.» ٝأؽخس ر٤ذٙ اُ٠ فذسٙ‬ ‫هخٍ أٓ٤ش حُٔئٓ٘٤ٖ(ع):« اػِٔٞح ػزخد هللا إّٔ حُظوٟٞ دحس كقٖ ػض٣ض، ٝحُلـٞس دحس كقٖ رُ٤َ، ٫ ٣ٔ٘غ أِٛٚ ٝ٫ ٣لشص ٖٓ ُـؤ اُ٤ٚ ، أ٫‬ ‫. طشک ح٩ٗکخس دكؼخ ُِٔلغذس ، أٝ ٧ؿَ طخل٤لٜخ ، أٝ طلشصح ػٖ طٜـ٤ـ٤ــٜخ :حُٔذحسحس ٛ٢‬ ‫كخُشكن ٝحُزؾخؽش ٝطلَٔ ح٧ری ٝحُذكغ رخُظ٢ ٛ٢ أكغٖ، .‫.٣خ ٓٞع٠، أًظْ ٌٓظّٞ عش١ ك٢ عش٣شطي ٝأظٜش ك٢ ػ٬ٗ٤ظي حُٔذحسحس ػ٘٢ ُؼذٝ١ ٝػذٝى ٖٓ خِو٢ «:ؿخء ك٢ كذ٣غ هذع٢‬ ‫هخٍ ح٩ٓخّ حُقخدم(ع):« خخُطٞح ح٧رشحس عشح ٝخخُطٞح حُلـخس ؿٜشح، ٝ٫ طٔ٤ِٞح ػِ٤ْٜ ك٤ظِٔٞکْ، كبٗٚ ع٤ؤط٢ ػِ٤کْ صٓخٕ ٫ ٣٘ـٞ ك٤ٚ ٖٓ رٝ١‬ ‫. ٝٛٔخ ٖٓ أػِی ٓخ ٣٘خٍ رٜٔخ حُغؼخدحص ٝسك٤غ حُذسؿخص :ٝحُٞسع‬ ‫:حُٞسع ٓشحطذ‬ ‫.» ػشك ٗلغٚ ٌُِِٜش ُِٝؼخهزش حُٔظؼزش‬ ‫... ٝأٓخ حُغ٘ـّش ٖٓ ُٝ٤ٚ: كخُقزش ك٢ حُزؤعخء ٝحُنشحء‬ ‫ّ‬ ‫هخٍ هللا طؼخُی:{ ارٛزخ اُی كشػٕٞ اٗٚ هـی كوٞ٫ ُٚ هٞ٫ ُ٤٘خ ُؼِٚ ٣ظزکش أٝ ٣خؾی } هٚ ٥٥‬ ‫..» حُذ٣ٖ ا٫ ٖٓ ظ٘ٞح أٗٚ أرِٚ ، ٝفزّش ٗلغٚ ػِی إٔ ٣وخٍ اٗٚ أرِٚ ٫ ػوَ ُٚ‬ ‫. ٝأٓخ حُغ٘ـّش ٖٓ ٗز٤ٚ: كٔذحسحس حُ٘خط،‬ ‫.ٝرخدس كبّٕ حُٔٞص ٫ ؽي ٗخصٍ‬ ‫ٝإ آشة هذ ػخػ خٔغ٤ٖ كـش.ٝسع أَٛ حُضٛذ: ح٩ؿظ٘خد ػٖ حُٔزخكخص ُ٪رظؼخد ػٖ ٝصسٛخ‬ ‫.. كِٔخ خشؽ ، ه٤َ‬ ‫...ٛٞ كلع حُ٘لظ كلظخ رخطخ رظشک حُؾزٜخص ، كظی ٫ طوغ ك٢ حُٔلظٞسحص :حُظوٞی‬ ‫! ٛٞ ؽذس حُظوٞی ٝٓ٘ظٜی حُلزس ٝسد حُ٘لظ ػٖ حُؾٜٞحص.ٝسع حُٔـزٝر٤ٖ: طشک حُٔوخٓخص ُِٞفٍٞ اُی ٓؾخٛذس ؿٔخٍ هللا‬ ‫.» هخٍ رؼل حُقلخرش:« ً٘خ ٗزؾش ك٢ ٝؿٞٙ أهٞحّ ِٗؼْٜ٘ روِٞر٘خ‬ ‫!" حُٔئٖٓ كضٗٚ ك٢ هِزٚ ، ٝرؾشٙ ك٢ ٝؿٜٚ "‬ ‫إّ ٖٓ حرظِ٢ رز١ ؽش ٣خخف ؽشٙ ، ٣ـٞص ُٚ إٔ ٣ـخِٓٚ ٝ٣ظو٤ٚ ، ك٤ظٜش ُٚ ك٢ كنٞسٙ ٖٓ حُٔذف ٝحُٔلزش ٓخ ُْ ٣ؼظوذ رٚ هِزٚ، ٝٛٞ ٓؼ٘٠‬ ‫حُٔذحسحس ، ٝٛٞـ ٝإ ًخٕ ٗلخهخ ـ ا٫ أٗٚ ؿخثض ؽشػخ ُِؼزس،‬ ‫..» ٝهخٍ أ٣ظخ(فِ٠ هللا ػِ٤ٚ ٝآُٚ):« ٓذحسحس حُ٘خط ٗقق ح٩٣ٔخٕ ، ٝحُشكن رْٜ ٗقق حُؼ٤ؼ‬ ‫٫ ٣کٕٞ حُٔئٖٓ ٓئٓ٘خ كظی طکٕٞ ك٤ٚ ػ٬ع خقخٍ: ع٘ـّش ٖٓ سرٚ ، ٝع٘ـّش ٖٓ ٗز٤ٚ ، ٝع٘ـّش ٖٓ ُٝ٤ٚ ...ٝح٩ٗ٤ش ، ٣لقَ فلخء ك٢ حُوِذ ٣زؼغ ػِی طـِ٢ أعٔخء هللا ٝفلخطٚ ، ٝطٔضم حُلـذ حُظ٢ أعذُض ر٤ٖ حُؼزذ ٝح٧عٔخء ٝحُقلخص‬ ‫.» هخٍ ح٩ٓخّ حُقخدم(ع):« ٖٓ کخٕ سك٤وخ ك٢ أٓشٙ ، ٗخٍ ٓخ ٣ش٣ذ ٖٓ حُ٘خط‬ ‫كؼِ٤ک ـ ٣خ أرٞ طوٞی ـ رل٬ٝس حُز٤خٕ ٝكغٖ حُخِن ، كظی ٣کٕٞ ک٬ٓک ٓئػشح ٝؿخررخ ُِوِٞد ! ٝحػِْ رؤّٕ حُٔقخٗؼش ٝحُٔذحسحس خ٤ش ُک ٖٓ‬ ‫! حُٔکخؽلش‬ ‫حُظــوٟٞ ٝحُضٛـذ ك٢ حُـذٗ٤خ‬ ‫٣خ أ٣ٜخ حُز٣ٖ آٓ٘ٞح اطوٞح هللا كن طوخطٚ ٝ٫ طٔٞطٖ ا٫ ٝأٗظْ ٓغِٕٔٞ } آٍ ػٔشحٕ ٣١٢ {:هخٍ هللا طؼخُی‬ ‫هخٍ سعٍٞ هللا(ؿ):« ٣خ أرخ رس، إّ هللا طؼخُ٠ ٫ ٣٘ظش اُ٠ فٞسًْ ٝ٫ اُ٠ أٓٞحٌُْ ، ٌُٖٝ ٣٘ظش اُ٠ هِٞرٌْ ٝأػٔخٌُْ ..» ُٚ: ُٔخ دخَ هِض حُز١ هِض ، ػْ أُ٘ض ُٚ حُوٍٞ ؟! كوخٍ: إّ ؽش حُ٘خط ٓ٘ضُش ػ٘ذ هللا ٣ّٞ حُو٤خٓش ، ٖٓ أًشٓٚ حُ٘خط اطوخء ُؾشٙ‬ ‫.ك٢ حُٔؼخٓ٬ص ٓغ حُ٘خط ٣ـذ حُٔذحسحس ٝحُشكن ٝحُِ٤ٖ، كخ٧ٓش ٝحُٜ٘٢ ٝحُضؿش ٝاُوخء حُ٬ثـٔش...»ٖٓ ؿ٤ش رؾش‬ ‫.

ػٖ حُؼزذ ، ار إّٔ حُخ٤ش ر٤ذٙ ٣ق٤ذ رٚ ٖٓ ٣ؾخء ٖٓ ػزخدٙ ، رغزذ ٖٓ ٣ؾخء ، ٝرٔخ ٣ؾخء ، ٝک٤لٔخ ٣ؾخء‬ ‫هخٍ أٓ٤ش حُٔئٓ٘٤ٖ(ع):« ُٞ کخٗض حُذٗ٤خ رٛذ ٝح٥خشس خضف ، ٧خزص خضف ح٥خشس ػِی رٛذ حُذٗ٤خ، كبٗٚ خضف رخم ٝرٛذ حُذٗ٤خ كخٕ... ٝحسطزو‬ ‫ّ‬ ‫! رخُخخُن أکؼش، ا٫ ٝحعظـ٘ی ػٖ حُؼخُٔ٤ٖ ٝرِؾ دسؿش ٫ ٣شی ٓؼٜخ ُِٔک عِ٤ٔخٕ ه٤ٔش‬ ‫هخٍ ح٩ٓخّ ػِ٢(ع):« اٗٔخ حُ٘خط ػ٬ػش: صحٛذ ٝسحؿذ ٝفخرش: كؤٓخ حُضحٛذ ك٬ ٣لشف رؾت ٖٓ حُذٗ٤خ أطخٙ ٝ٫ ٣لضٕ ػِ٠ ؽت ٜٓ٘خ كخطٚ ، ٝأٓخ‬ ‫. ٝفخكذ ٛزح حُٔوخّ ٛٞ أع٤ش حُؾٜٞس ، ٧ٗٚ طشک حُؾٜٞحص حُضحثِش ُِٞفٍٞ :صٛذ حُؼخٓش‬ ‫... ٝآٗظش اُ٠ ًِ٤ْ هللا ٓٞع٠(ع) ً٤ق ًخٕ ؿخُذ هٞطٚ ٗزض ح٧سك ٝأٝسحم‬ ‫! ح٧ؽـخس، ًٝخٕ مؼق رذٗٚ ٖٓ ًؼشس س٣خمظٚ ، رل٤غ طشٟ حُخنشس ٖٓ فلخم رط٘ٚ‬ ‫ٝطؤَٓ ك٢ ع٤شس سعٍٞ هللا(ؿ) ٝصٛذٙ ك٢ حُذٗ٤خ، كبٗٚ ُزغ ك٢ حُ٘زٞس ٓخ ُزغ، ُْٝ ٣ؾزغ ٛٞ ٝأَٛ ر٤ظٚ ؿذٝس ا٫ ؿخػٞح ػؾ٤ش، ُْٝ ٣ؾزؼٞح‬ ‫!! ػؾ٤ش ا٫ ؿخػٞح ؿذٝس‬ ‫..» ٖٓ طؼِن هِزٚ رخُذٗ٤خ ، طؼِن ٜٓ٘خ رؼ٬ع خقخٍ: ْٛ ٫ ٣ل٘ی ، ٝأَٓ ٫ ٣ذسک ، ٝسؿخء ٫ ٣٘خٍ «:)ػٖ أر٢ ػزذ هللا(ع‬ ‫ّ‬ ‫ك٬ طلشف رؾ٢ء ٜٓ٘خ أطخک أرذح، ٝ٫ طلضٕ ػِی ؽ٢ء ٜٓ٘خ .ٛٞ طشک حُؾ٢ء ٝح٩ػشحك ػ٘ٚ، اكظوخسح ُٚ ٝػذّ حُٔ٤َ ٝحُشؿزش ك٤ٚ :حُضٛذ‬ ‫..‫! " كـُک٢ ػٖ ُغخٕ حُظوٞی أٜٗخ هخُض:" اٗ٢ ٫ أعکٖ ا٫ ك٢ هِذ ٓلضٕٝ‬ ‫َ‬ ‫. هخٍ:‬ ‫. ٖٝٓ خخف «:)هخٍ ح٩ٓخّ حٌُخظْ(ع‬ ‫هللا طؼخُ٠، أخخف هللا ٓ٘ٚ ًَ ؽت ، ٖٝٓ ُْ ٣خق هللا ، خٞكٚ هللا ٖٓ ًَ ؽت .»ٓ٘٢، ٝإ ٫ طلشؽ ُؼزخدط٢ أٓ٨ هِزک ؽـ٬ رخُذٗ٤خ ػْ ٫ أعذ كخهظک ٝأکِک اُی هِزک‬ ‫ّ‬ ‫..ٛٞ حُشؿزش ػٖ حُذٗ٤خ ػذٝ٫ اُ٠ ح٥خشس ، أٝ ػٖ ؿ٤ش هللا ػذٝ٫ اُ٠ هللا ، ٝٛٞ حُذسؿش حُؼِ٤خ :كخُضٛذ‬ ‫! كٖٔ سؿذ ػٖ ًَ ٓخ عٟٞ هللا كظ٠ حُلشحد٣ظ، ُْٝ ٣لذ ا٫ هللا، كٜٞ حُضحٛذ حُٔطِن‬ ‫ٌُ٤٬ طؤعٞح ػِ٠ ٓخ كخطٌْ ٝ٫ طلشكٞح رٔخ أطخًْ"..خظخٓخ، ارح ک٘ض طش٣ذ حُوذّٝ ػِی هللا طؼخُ٠، ٣ـذ إٔ طخشؽ ّٛٔٞ حُذٗ٤خ ٖٓ هِزک‬ ‫!! كخطک أرذح، ٝطلکش ك٢ عشػش طوِزٜخ، ٝػذّ دٝحٜٓخ ػِی كخٍ‬ ‫هخٍ هللا طؼخُی:{ ٝٓخ طلؼِٞح ٖٓ خ٤ش ٣ؼِٔٚ هللا ٝطضٝدٝح كبّٕ خ٤ش حُضحد حُظوٟٞ ٝحطوٕٞ ٣خ أُٝ٢ ح٧ُزخد } حُزوـشس ١٣٢‬ ‫.ٝأخشؿٚ ٖٓ حُذٗ٤خ‬ ‫.كشحّ ػِی ٗلظ حُظو٢ اسطکخرٜخ‬ ‫ّ‬ ‫هخٍ ح٩ٓخّ حُقخدم(ع):« حُضٛذ ٓلظخف رخد ح٥خشس ٝحُزشحءس ٖٓ حُ٘خس، ٝٛٞ طشًي ًَ ؽت ٣ؾـِي ػٖ هللا ، ٖٓ ؿ٤ش طؤعق ػِ٠ كٞطٜخ ٝ٫ اػـخد‬ ‫.اُی حُِزحص حُزخه٤ش‬ ‫ٝٛٞ ح٩ػشحك ػٖ حُٔؾظٜ٤خص حُل٤ٞحٗ٤ش ٝحُِزحثز حُؾٜٞحٗ٤ش ، ُِٞفٍٞ اُی حُٔوخٓخص حُؼو٬ٗ٤ش ٝحُِــزحص حُشٝك٤ش.حُٔشحطذ حُؼخُ٤ش ٖٓ ػخُْ ح٥خشس ، ا٫ أٜٗخ ُ٤غض صٛذح كو٤و٤خ، رَ ٛٞ طشک ؽٜٞس ُٝزس، ُؾٜٞس ُٝزس‬ ‫ٝٛٞ ح٩ػشحك ػٖ حُِزحص حُشٝكخٗ٤ش ٝطشک حُٔؾظٜ٤خص حُؼو٬ٗ٤ش ، ُِٞفٍٞ اُی ؿٔخٍ حُـٔ٤َ ح٩٫ٛ٢ ٝاُی كوخثن :صٛذ أخـ حُخٞحؿ‬ ‫.» ك٢ طشًٜخ، ٝ٫ اٗظظخس كشؽ ٜٓ٘خ ٝ٫ هِذ ٓلٔذس ػِ٤ٜخ ٝ٫ ػٞك ٜٓ٘خ، رَ ٣شٟ كٞطٜخ سحكش ًٜٝٞٗخ آكش‬ ‫كظضٛذ ـ ٣خ أرٞ طوٞی ـ ك٢ حُذٗ٤خ ٝحٗضع كزٜخ ٖٓ هِزک ، ٝحػِْ إّٔ أدٗی ٓشحطذ حُؼِْ رٜخ ، ٛٞ حُؼِْ رلوخسطٜخ ٝکذٝسطٜخ ، ٝإّٔ حُخ٤ش کِٚ ػ٘ذ هللا‬ ‫عزلخٗٚ ٝطؼخُی ، ك٬ طِظٔظ حُخ٤ش ا٫ ػ٘ذٙ ٝ٫ ططِزٚ ٖٓ عٞحٙ . كک٤ق‬ ‫!ٝح٥خشس رٛذ رخم ٝحُذٗ٤خ خضف كخٕ » ؟‬ ‫.» ٝؿخء ك٢ كذ٣غ هذع٢:« أٗخ ػ٘ذ حُٔ٘کغشس هِٞرْٜ‬ ‫هخٍ سعٍٞ هللا(ؿ):« َٛ ٌْٓ٘ ٖٓ ٣ش٣ذ إٔ ٣زٛذ هللا ػ٘ٚ حُؼٔ٠ ٝ٣ـؼِٚ رق٤شح ؟ أ٫ اٗٚ ٖٓ سؿذ ك٢ حُذٗ٤خ ٝهخٍ ك٤ٜخ أِٓٚ أػٔ٠ هللا هِزٚ ػِ٠‬ ‫.» عخُٔخ اُ٠ دحس حُغ٬ّ‬ ‫هخٍ حُ٘ز٢(ؿ) ُشؿَ ٣ؼظٚ:« اسؿذ ك٤ٔخ ػ٘ذ هللا ٣لزي هللا، ٝحصٛذ ك٤ٔخ ػ٘ذ حُ٘خط ٣لزي حُ٘خط ، إّ حُضحٛذ ك٢ حُذٗ٤خ ٣ش٣ق ، ٝ٣ش٣ق هِزٚ ٝرذٗٚ‬ ‫.» ػِ٠ حُٔخم٢ ُْٝ ٣لشف رخ٥ط٢ ، كوذ أخز حُضٛذ رطشك٤ٚ‬ ‫ٝ٫ طکٖ ك٢ ٛزٙ حُذٗ٤خ رٔ٘ضُش ؽخس ٝهؼض ك٢ صسع أخنش، كؤکِض كظی عٔ٘ض كکخٕ كظلٜخ ػ٘ذ عٜٔ٘خ، ُٝکٖ اؿؼَ ..ٝفِ٠ هللا ػِ٠ سعُٞٚ ٝآٍ ر٤ظٚ حُطخٛش٣ٖ حُط٤ز٤ٖ‬ ‫حُ٤وـ٤ٖ ٝحُـشمخ ٝحُـظًٞــَ‬ ‫هَ ُٖ ٣ق٤ز٘خ ا٫ ٓخ کظذ هللا ُ٘خ ٛٞ ٓٞ٫ٗخ ٝػِی هللا كِ٤ظٞکَ حُٔئٕٓ٘ٞ } حُظٞرش ٢٦ {:هخٍ هللا طؼخُی‬ ‫هخٍ سعٍٞ هللا(ؿ):« ٫ ٣ٌَٔ ػزذ ح٩٣ٔخٕ رخهلل كظ٠ ٣ٌٕٞ ك٤ٚ خٔظ خقخٍ: حُظًَٞ ػِ٠ هللا، ٝحُظلٞ٣ل اُ٠ هللا، ٝحُظغِ٤ْ ٧ٓش هللا، ٝحُشمخ‬ ... كٖٔ ُْ ٣ؤط ":هخٍ أٓ٤ش حُٔئٓ٘٤ٖ(ع):« حُضٛذ ًِٚ ر٤ٖ ًِٔظ٤ٖ ٖٓ حُوشإٓ، هخٍ هللا عزلخٗٚ‬ ‫..»هذس رُي ، ٖٝٓ صٛذ ك٢ حُذٗ٤خ ٝهقش أِٓٚ ك٤ٜخ، أػطخٙ هللا ػِٔخ رـ٤ش طؼِْ ٝٛذٟ رـ٤ش ٛذح٣ش‬ ‫هخٍ حُقخدم(ع):« ك٢ حُظٞسحس ٓکظٞد: ٣خ حرٖ آدّ، طلشؽ ُؼزخدط٢ أٓ٨ هِزک ؿ٘ی ٝ٫ أکِک اُی هِزک، ٝػِ٢ إٔ أعذ كخهظک ٝأٓ٨ هِزک خٞكخ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫. ٝٛ٢ ٓشطزش ٖٓ :صٛذ حُخخفش‬ ‫.» صدٗ٢ ٣خ سعٍٞ هللا ، هخٍ: ا٣خک ٝحُطٔغ كبٗٚ حُلوش حُلخمش‬ ‫إّ حُظٞؿٚ اُی حُٔخِٞه٤ٖ رـؼِْٜ عززخ ُظلون حُخ٤شحص، ٖٓ دٕٝ ح٩ُظلخص اُی(ٓغزز٤ش) حُُٔٞی ُ٨عزخد ، ُٖٔ ٓٞؿزخص(اكظـخد) حُلن طؼخُی‬ ‫!.»حُذٗ٤خ رٔ٘ضُش ه٘طشس ػِی ٜٗش، ؿضص ػِ٤ٜخ ٝطشکظٜخ ُْٝ طشؿغ اُ٤ٜخ آخش حُذٛش‬ ‫:ُِضٛذ ٓشحطذ‬ ‫ٝٛٞ ح٩ػشحك ػٖ حُذٗ٤خ ُِٞفٍٞ اُی ٗؼ٤ْ ح٥خشس.هخٍ ُؤخٕ حُلک٤ْ:« ٣خ ر٘٢‬ ‫.». ٝٛزح أٍٝ ٓوخٓخص ح٧ُٝ٤خء ٝحُٔلز٤ٖ ٖٝٓ ٓشحطذ حُضٛذ حُؼخُ٤ش‬ ‫هخٍ هللا طؼخُی:{ ٝ٫ طٔذٕ ػ٤٘٤ي اُ٠ ٓخ ٓظؼ٘خ رٚ أصٝحؿخ ْٜٓ٘ صٛشس حُل٤خس حُذٗ٤خ ُ٘لظْٜ٘ ك٤ٚ ٝسصم سري خ٤ش ٝأرو٠ } هٚ ٢٤٢‬ ‫ٖٓ أخشؿٚ هللا طؼخُ٠ ٖٓ رٍ حُٔؼق٤ش اُ٠ ػض حُطخػش، أؿ٘خٙ هللا ر٬ ٓخٍ ٝأػضٙ ر٬ ػؾ٤شس ٝآٗغٚ ر٬ أٗ٤ظ ..» أعظ٘کق إٔ أهِذ حُذٗ٤خ ٖٓ خخُوٜخ ، كک٤ق رطِزٜخ ٖٓ ٓخِٞم ٓؼِ٢ «:)ٝهخٍ أ٣ظخ(ع‬ ‫ٝا٣خک ٝكن٬ص ح٧ٓٞس كبٜٗخ..» حُقخرش ك٤ظٔ٘خٛخ روِزٚ ، كبٕ أدسى ٜٓ٘خ ؽ٤جخ فشف ػٜ٘خ ٗلغٚ ُٔخ ٣ؼِْ ٖٓ عٞء ػخهزظٜخ ، ٝأٓخ حُشحؿذ ك٬ ٣زخُ٢ ٖٓ كَ أفخرٜخ أّ ٖٓ كشحّ‬ ‫هخٍ حُقخدم(ع):« أطی سؿَ سعٍٞ هللا(ؿ) كوخٍ: ػِٔ٘٢ ٣خ سعٍٞ هللا ؽ٤جخ، كوخٍ: ػِ٤ک رخُ٤ؤط ػٔخ ك٢ أ٣ذ١ حُ٘خط كبٗٚ حُـ٘ی حُلخمش..ك٢ حُذٗ٤خ ٝح٥خشس ، ٝحُشحؿذ ك٤ٜخ ٣ظؼذ هِزٚ ٝرذٗٚ ك٢ حُذٗ٤خ ٝح٥خشس‬ ‫ارح حُغخُک ٝؿٚ ٝؿٚ هِزٚ اُی حُـ٘٢ حُٔطِن ٝآٖٓ رخُلوش حُزحط٢ ُِٔٞؿٞدحص{ ٣خ أ٣ٜخ حُ٘خط أٗظْ حُلوشحء اُی هللا ٝهللا ٛٞ حُـ٘٢ حُلٔ٤ذ}.حُٔؼخسف حُشرخٗ٤ش . ٖٝٓ سم٢ ٖٓ هللا طؼخُ٠ رخُ٤غ٤ش ٖٓ حُٔؼخػ ، سم٢ هللا ٓ٘ٚ‬ ‫رخُ٤غ٤ش ٖٓ حُؼَٔ. ٖٝٓ صٛذ ك٢ حُذٗ٤خ، أػزض هللا حُلٌٔش ك٢ هِزٚ ٝأٗطن رٜخ ُغخٗٚ، ٝرقشٙ ػ٤ٞد حُذٗ٤خ.دحءٛخ ٝدٝحءٛخ..

كوخٍ: ٣خ ؿزشث٤َ اٗ٢ ک٘ض أكذ إٔ أسحٙ فٞحٓخ هٞحٓخ.. كوخٍ ُٚ ٓٞعی: عٔؼظک طوٍٞ ٣خ رخس ٣خ ٝفٍٞ، ٓخ ٛزح حُزش ٝحُقِش حُٞحف٬ٕ اُ٤ک ٖٓ سرک ؟ كوخٍ: ٓخ أكذ‬ ‫ّ‬ ‫ّ ّ‬ ‫! » ك٢ ٛزح حُزِذ ٣ؼشكٚ ؿ٤ش١ ـ أٝ هخٍ: ٣ؼزذٙ ـ كشحف ٓٞع٠(ع) ٓظؼـزخ ٝهخٍ: ٛزح أػزذ أَٛ حُذٗ٤خ‬ ‫ٖٝٓ ٣ظٞکَ ػِی هللا كٜٞ كغزٚ إّ هللا رخُؾ أٓشٙ هذ ؿؼَ هللا ُکَ ؽ٢ء هذسح } حُط٬م٤ {:هخٍ هللا طؼخُ٠‬ ‫ػٖ أٓ٤ش حُٔئٓ٘٤ٖ(ع) هخٍ:« إّ حُ٘ز٢(ؿ) عؤٍ سرٚ ُ٤ِش حُٔؼشحؽ كوخٍ: ٣خ سد، أ١ ح٧ػٔخٍ أكنَ؟ كوخٍ هللا ػض ٝؿَ: ٣خ أكٔذ، ُ٤ظ ؽ٢ء‬ ‫ّ‬ ‫.ح٩٣ٔخٕ رؤّٕ ُِٞک٤َ سكٔش ٝؽلوش ػِی حُٔٞکَ‬ ‫.. كؤٓشٙ هللا طؼخُی إٔ ٣٘ظٜ٢ اُی هش٣ش اُی عخكَ رلش، ٝأخزشٙ أٗٚ ٣ـذٙ «:)هخٍ ٓٞعی(ػِ٤ٚ حُغ٬ّ‬ ‫ّ‬ ‫ك٢ ٓکخٕ هذ عٔخٙ ُٚ.أكززض إٔ أدػٞ ُک هللا طؼخُی ٣شد ػِ٤ي ٓخ رٛذ ٖٓ ؿٞحسكک، ٝ٣زشثک ٖٓ حُؼِش كؼِض‬ ‫ُ٢ أكذ اُ٢ ٖٓ اخظ٤خس١ ُ٘لغ٢... ُْٝ ٣ٌٖ ُٚ خٞف ٝسؿخء ا٫ ٓ٘ٚ طؼخُ٠ .» هخٍ سعٍٞ هللا(ؿ):« ُٞ أٌْٗ طظًِٕٞٞ ػِ٠ هللا كن طًِٞٚ، ُشصهظْ ًٔخ طشصم حُط٤ٞس طـذٝح خٔخفخ ٝطشٝف رطخٗخ‬ ‫!ٝهخٍ ح٩ٓخّ ص٣ٖ حُؼخرذ٣ٖ(ع) ك٢ دػخثٚ:« ا٫ٛ٢، إ أػط٤ظ٘٢ كٖٔ رح حُز١ ٣ٔ٘ؼ٘٢؟ ٝإ ٓ٘ؼظ٘٢ كٖٔ رح حُز١ ٣ؼط٤٘٢ » ؟‬ ‫إّ حُؼزذ حُز١ ٣ٞکَ أٓٞسٙ اُی حُلن حُٔظؼخٍ، ٣ـذ رٞمٞف ٓذد حُظ٤غ٤ش ٝحُظغذ٣ذ ٖٓ حُلن ك٢ کَ ؽؤٕ ٖٓ ؽئٕٝ ك٤خطٚ، كخُ٤غ٤ش ٖٓ حُغؼ٢ هذ‬ ‫٣غظ٘ضٍ حُٞحعغ ٖٓ حُشصم، ٝٛٞ ٖٓ حُشصم حُز١ ٣طِذ ح٩ٗغخٕ ٝ٫ ٣طِزٚ، ٝرزُک ٫ ٣وغ ك٢ ػ٘خء هِذ ٓخ ُْ ٣وذس ُٚ ك٤ٚ سصهخ.ح٩٣ٔخٕ رؤّٕ حُٞک٤َ ٣ؼِْ كخؿش حُٔٞکَ‬ ‫.عٞحٛخ، ٝٓخ هٜشطٜخ رخُٔذحٓغ‬ ‫هخٍ حُقخدم(ع):« ػـزض ُِٔشء حُٔغِْ ٫ ٣ون٢ هللا ػض ٝؿَ ُٚ هنخء ا٫ ًخٕ خ٤شح ُٚ، إ هشك رخُٔوخس٣ل ًخٕ خ٤شح ُٚ، ٝإ ِٓي ٓؾخسم‬ ‫. ٝحُوِ٤َ ٖٓ حُؼِْ حُ٘خكغ ٣لظق ُٚ ح٥كخم حُٞحعؼش ُٔؼشكش ٓخ ٣٘زـ٢ ػِ٤ٚ كؼِٚ ك٢ أٓش ٓؼخؽٚ ٝٓؼخدٙ‬ ‫.. كوخٍ ٓٞعی ُـزشث٤َ: ٣خ ؿزشث٤َ، أ٣ٖ حُشؿَ حُز١ عؤُض‬ ‫سر٢ إٔ ٣ش٣٘٢ ا٣خٙ ؟ كوخٍ ؿزشث٤َ: ٛٞ ٣خ کِ٤ْ هللا ٛزح.» أكنَ ػ٘ذ١، ٖٓ حُظٞکَ ػِ٢ ٝحُشمخ رٔخ هغٔض‬ ‫ّ‬ ‫.. كوخٍ‬ ‫ك٤غ ؽجض ٝعِزظ٘٢ ا٣خٛٔخ ك٤غ ؽجض ٝأرو٤ض ُ٢ ك٤ک هٍٞ ح٧َٓ، ٣خ رخس ٣خ ٝفٍٞ! كوخٍ ُٚ ٓٞعی: ٣خ ػزذ هللا، اٗ٢ سؿَ ٓـخد حُذػٞس كبٕ‬ ‫كوخٍ سكٔش هللا ػِ٤ٚ: ٫ أس٣ذ ؽ٤جخ ٖٓ رُک، اخظ٤خسٙ . ٝحُغش‬ ‫! ك٢ رُي: أٗٚ ٣شٟ ح٧ؽ٤خء ًِٜخ ٖٓ ػ٤ٖ ٝحكذس ، ٛٞ ٓغزذ ح٧عزخد ، ك٬ ٣ِظلض اُ٠ حُٞعخثو ، رَ ٣شحٛخ ٓغخشس طلض كٌٔٚ‬ ‫إٔ ٣ٌٕٞ ك٢ ؿٔ٤غ ح٧كٞحٍ خخمؼخ خخؽؼخ هلل عزلخٗٚ ، هخثٔخ رٞظخثق خذٓظٚ ، ٓظٞؿٜخ رؾشحؽشٙ اُ٤ٚ، ٓؼشمخ ػٖ ؿٔ٤غ ٓخ ػذحٙ ، ٓلشؿخ هِزٚ‬ ‫.. اٗٚ ٖٓ أكذ ك٢ هللا ٝأرـل ك٢ هللا ٝأػط٠ هلل ٝٓ٘غ هلل، كوذ اعظٌَٔ ح٩٣ٔخٕ‬ ‫ّ‬ ‫.» رونخء هللا، ٝحُقزش ػِ٠ ر٬ء هللا . حُ٤و٤ٖ ٛٞ مذ حُل٤شس ٝحُؾي، ٝٛٞ اػظوخد سحعخ ػخرض ؿخصّ ٓطخرن ُِٞحهغ، ؿ٤ش صحثَ رؾزٜش ٝإ هٞ٣ض‬ ‫. اظٜخس حُؼـض ٝح٩ػظٔخد ػِی هللا ك٢ کَ ؽ٢ء :حُظًَٞ: ٛٞ‬ ‫كخُز١ ٣ئٖٓ رؤّٕ هللا ر٤ذٙ طقش٣ق حُل٤خس، ٝر٤ذٙ حُ٘لغ ٝحُنش، ٣ظشى ح٧ٓش اُ٤ٚ ٝ٣شم٠ رٔؾ٤جظٚ، ك٬ ٣لضػٚ حُٔغظوزَ ٝٓخ ٣خزجٚ ُٚ ٖٓ ٓلخؿآص،‬ ‫. كٞفَ اُی رُک حُٔکخٕ كٞهغ ػِی سؿَ ٓـزّٝ ٣غزق هللا طؼخُی..ح٩٣ٔخٕ رؤّٕ حُزخَ رؼ٤ذ ػٖ عخكظٚ‬ ‫..‫. حُزس٣ش ٣ٞؿذ ُٚ خِٞد حُزکش.» هخٍ حُ٘ز٢(ؿ):« ٣خ أرخ رس. ٝ٣غظؼ٤ل ػٖ حُخٞف، رغٌ٤٘ش ٝحهٔج٘خٕ اُ٠ ػذٍ هللا ٝسكٔظٚ‬ ‫كخُظًَٞ ٛٞ صحد سٝك٢ ُِظـِذ ػِ٠ حُخٞف ٝحُوِن، ٝٛٞ حُز١ ٣ؼط٢ حُٔئٖٓ رغٔش أٓخّ أكِي حُغخػخص حُظ٢ طٔش رٚ، ٝ٣ٜزٚ عٌ٤٘ش حُ٘لظ‬ ‫! حُٔلشّٝ ٜٓ٘خ ًؼ٤ش ٖٓ عٌخٕ ٛزح حُؼخُْ‬ ‫:أسکخٕ حُظٞکَ أسرؼش‬ ‫.» ح٧سك ٝٓـخسرٜخ ًخٕ خ٤شح ُٚ‬ ‫مذ حُغخو ٝٛٞ طشى ح٩ػظشحك ػِ٠ أٓش هللا، ٝحُلشف ٝحُغشٝس رونخءٙ ٝهذسٙ كِٞٙ ٝٓشٙ ، ٝٝهٞف حُؼزذ ػِی کَ اسحدحص هللا عزلخٗٚ :حُشمخ‬ ‫ّ‬ ‫ك٬ ٣ظزغ اسحدطٚ ٛٞ، ٝ٫ ٣ِظٔظ أٝ ٣ظٔ٘ی طوذ٣ْ أٝ طؤخ٤ش أٓشح ٖٓ أٓٞسٙ ؿَ ؿ٬ُٚ، رَ طکٕٞ اسحدطٚ كخٗ٤ش ك٢ اسحدس حُلن ؿِض ػظٔظٚ، ار حُٔلذ‬ ‫! ٣غظلغٖ ًَ ٓخ ٣قذس ػٖ ٓلزٞرٚ، ك٬ ٣شؿق رؼنٜخ ػِ٠ رؼل‬ ‫!! " ه٤َ ٧كذ أَٛ حُغِٞک: ٓخرح طش٣ذ؟ هخٍ: " أس٣ذ إٔ ٫ أس٣ذ‬ ‫٣خ سد أسٗ٢ أكذ خِوک اُ٤ک ٝأکؼشْٛ ػزخدس.» ٝهغطٚ ؿؼَ حُشٝف ٝحُشحكش ك٢ حُ٤و٤ٖ ٝحُشمخ، ٝؿؼَ حُْٜ ٝحُلضٕ ك٢ حُؾک ٝحُغخو‬ ‫ّ‬ ‫.ػٔخ عٞحٙ ، ٓ٘قشكخ رلٌشٙ اُ٠ ؿ٘خد هذعٚ، ٓغظـشهخ ك٢ ُـش كزٚ ٝأٗغٚ‬ ‫إّٔ فخكذ حُ٤و٤ٖ ػخسف رؼظٔش هللا ٝهذسطٚ، ٝرؤٗٚ طؼخُ٠ ٓؾخٛذ ٧ػٔخُٚ ٝأكؼخُٚ، ٓطِغ ػِ٠ خلخ٣خ مٔ٤شٙ ٝٛٞحؿظ خخهشٙ ، :ٝحُغش ك٢ رُي‬ ‫ك٤ٌٕٞ دحثٔخ ك٢ ٓوخّ حُؾٜٞد ُذ٣ٚ ٝحُلنٞس ر٤ٖ ٣ذ٣ٚ ، ك٬ ٣٘لي ُلظش ػٖ حُل٤خء ٝحُخـَ ٝح٩ؽظـخٍ رٞظخثق ح٧دد ٝحُخذٓش ، ٝ٣ٌٕٞ عؼ٤ٚ‬ ‫! ك٢ طخِ٤ش رخه٘ٚ ػٖ حُشرحثَ ٝطلِ٤ظٚ رخُلنخثَ، أؽذ ٖٓ طض٣٤ٖ ظخٛشٙ ٧ر٘خء ٗٞػٚ‬ ‫هخٍ عزلخٗٚ ٝطؼخُ٠:{ إّ حُز٣ٖ طؼزذٕٝ ٖٓ دٕٝ هللا ٫ ٣ٌِٕٔٞ ٌُْ سصهخ كخرظـٞح ػ٘ذ هللا حُشصم ٝآػزذٝٙ } حُؼٌ٘زٞص ١٢‬ ‫. كؤؽخس ؿزشث٤َ اُی ػ٤٘٤ٚ كغخُظخ ػِی خذ٣ٚ. ٝحُوِ٤َ ٖٓ‬ ‫!...» ٝهخٍ ح٩ٓخّ ػِ٢(ع):« ح٩٣ٔخٕ ُٚ أسکخٕ أسرؼش: حُظٞکَ ػِی هللا، ٝطلٞ٣ل ح٧ٓش اُی هللا، ٝحُشمخ رونخء هللا، ٝحُظغِ٤ْ ٧ٓش هللا ػض ٝؿَ‬ ‫. ػْ هخٍ(ع): إّ هللا رؼذُٚ‬ ‫ّ‬ ‫. ٝكقٍٞ ًَ ٛزٙ حُٔشحطذ ٣ظٞهق ػِ٠ ٓـخٛذحص ؽخهش ٝس٣خمخص هٞ٣ش ، ٝرذٕٝ رُي، (:ُِ٤و٤ٖ ٓشحطذ‬ ‫: ٫ ٣لقَ ٛزح حُ٘ٞع ٖٓ حُ٤و٤ٖ ٝحُٔؾخٛذس‬ ‫! ًٝ٤ق طشٟ ُ٤ِ٠ رؼ٤ٖ طشٟ رٜخ...ح٩٣ٔخٕ رؤّٕ حُٞک٤َ هخدس ػِی هنخء كخؿش حُٔٞکَ‬ ‫..» هخٍ ح٩ٓخّ حُکخظْ(ع):« ٣٘زـ٢ ُٖٔ ػوَ ػٖ هللا ، إٔ ٫ ٣غظزطجٚ ك٢ سصهٚ ، ٝ٫ ٣ظٜٔٚ ك٢ هنخءٙ‬ ‫:ُقخكذ حُ٤و٤ٖ ػ٬ٓخص‬ ‫إٔ ٫ ٣ِظلض ك٢ أٓٞسٙ اُ٠ ؿ٤ش هللا عزلخٗٚ، ٝ٫ ٣ٌٕٞ اطٌخُٚ ك٢ ٓوخفذٙ ا٫ ػِ٤ٚ ٝكذٙ، ٝ٣ؼِْ إّٔ ٓخ ٣شد ػِ٤ٚ ٓ٘ٚ طؼخُ٠، ٝٓخ هذس ُٚ ٝػِ٤ٚ ٖٓ‬ ‫حُخ٤ش ٝحُؾش ع٤غخم اُ٤ٚ، ك٤غظٞ١ ػ٘ذٙ ك٤٘جز حُلوش ٝحُـ٘٠، ٝحُقلش ٝحُٔشك، ٝحُؼض ٝحُزٍ. كوخٍ ؿزشث٤َ: ٛزح أكذ اُی هللا طؼخُی‬ ‫ٓظؼظ٘٢ رٜٔخ :ٝأػزذ ٖٓ کؼ٤ش ٖٓ حُقٞحّ ٝحُوٞحّ ، ٝهذ أٓشص رزٛخد کش٣ٔظٚ كخعٔغ ٓخ ٣وٍٞ. إ عـشک إٔ طکٕٞ أهٞی حُ٘خط، كظٞکَ ػِی هللا‬ ‫َ ّ‬ ‫هخٍ حُقخدم(ع):« أٝك٠ هللا اُ٠ دحٝد: ٓخ حػظقْ ر٢ ػزذ ٖٓ ػزخد١ دٕٝ أكذ ٖٓ خِو٢، ػشكض رُي ٖٓ ٗ٤ظٚ، ػْ طٌ٤ذٙ حُغٔخٝحص ٝح٧سك ٖٝٓ‬ .» هخٍ حُ٘ز٢(ؿ):« ٖٓ عشٙ إٔ ٣ٌٕٞ أؿ٘٠ حُ٘خط ، كِ٤ٌٖ رٔخ ػ٘ذ هللا أٝػن ٓ٘ٚ رٔخ ك٢ ٣ذٙ‬ ‫ػِْ حُ٤و٤ٖ)، (ػ٤ٖ حُ٤و٤ٖ)، (كن حُ٤و٤ٖ).. ٝٛٞ أؽشف حُلنخثَ ٝحٌُٔخ٫ص حُ٘لغ٤ش، ٝٛٞ حٌُزش٣ض ح٧كٔش حُز١ ٖٓ ٝفَ اُ٤ٚ كخص رخُشطزش حُوقٟٞ ٝحُغؼخدس حُؼظٔ٠‬ ‫هخٍ ح٩ٓخّ حُقخدم(ع):« ٖٓ فلش ٣و٤ٖ حُٔشء حُٔغِْ، إٔ ٫ ٣ُشم٢ حُ٘خط رغخو هللا، ٝ٫ ٣ِْٜٞٓ ػِی ٓخ ُْ ٣ئطٚ هللا، كبّٕ حُشصم ٫ ٣غٞهٚ‬ ‫كشؿ كش٣ـ، ٝ٫ ٣شدّٙ کشحٛ٤ش کخسٙ، ُٝٞ إّٔ أكذکْ كش ٖٓ سصهٚ کٔخ ٣لش ٖٓ حُٔٞص، ٧دسکٚ سصهٚ کٔخ ٣ذسکٚ حُٔٞص.

» طوشك أؿغخدْٛ رخُٔوخس٣ل، ُٔخ ٣شٕٝ ٓخ ٣زٛذ رٚ أَٛ حُز٬ء ٖٓ حُؼٞحد، كزُي هُٞٚ طؼخُ٠: اٗٔخ ٣ٞك٠ حُقخرشٕٝ أؿشْٛ رـ٤ش كغخد‬ ‫إّ أؽذ حُ٘خط ر٬ء ، حُ٘ز٤ٕٞ ػْ حُٞف٤ٕٞ ػْ ح٧ٓؼَ كخ٧ٓؼَ، ٝاٗٔخ ٣زظِی حُٔئٖٓ ػِی هذس أػٔخُٚ حُلغ٘ش.» سٝ١ إٔ ٓٞع٠(ع) هخٍ:« ٣خ سد، دُ٘٢ ػِ٠ أٓش ك٤ٚ سمخى.. طٔ٘ی ؿ٤ش حُٞحهغ‬ ‫! ع٤ذ١ حُغْ ٖٓ هزِک دٝحء. ٖٝٓ فزش ػِ٠ حُٔؼق٤ش، ًظذ هللا ُٚ طغؼٔخثش دسؿش ٓخ ر٤ٖ حُذسؿش اُ٠ حُذسؿش‬ ‫...ٓخ ٣ٞؿذ ُک ٓؼَ ٛزح حُ٤و٤ٖ‬ ‫:)هخٍ ح٩ٓخّ حُلــغٖ(ع‬ ‫کٖ ػِی ٛٔٞٓک ٓؼشمخ.ٝطؼخُی‬ ‫..» ًٔخ ر٤ٖ طخّٞ ح٧سك اُ٠ ٓ٘ظٜ٠ حُؼشػ‬ ‫ع):«...... كبرح ًخٕ ٣ّٞ حُو٤خٓش، ؿ٤ت رؤَٛ ح٧ػٔخٍ كٞصٗٞح أػٔخُْٜ رخُٔ٤ضحٕ، أَٛ حُق٬س ٝحُق٤خّ ٝحُقذهش ٝحُلؾ، ػْ ٣ئط٠ رؤَٛ حُز٬ء،‬ ‫ك٬ ٣٘قذ ُْٜ ٓ٤ضحٕ، ٝ٫ ٣٘ؾش ُْٜ د٣ٞحٕ، ٣قذ ػِ٤ْٜ ح٧ؿش فزخ ًٔخ ًخٕ ٣قذ ػِ٤ْٜ حُز٬ء فزخ، ك٤ٞد أَٛ حُؼخك٤ش ك٢ حُذٗ٤خ ُٞ أْٜٗ ًخٗض‬ ‫....ٝکَ ح٧ٓٞس اُی حُونخ‬ ‫ِ‬ ‫كِشرٔخ حطغغ حُٔن٤ــــــــن........ اسحدطٚ ُٖ طکٕٞ كخػِش ك٢ ِٓک حُلن عزلخٗٚ :٣خ أرٞطوٟٞ‬ ‫!...... كوخٍ طؼخُ٠: إّ سمخ١ ك٢ سمخى رونخث٢‬ ‫...ٝسرٔخ مخم حُلـــــنخ‬ ‫ُٝشد أٓش ٓغخـــــــــــو.‫... كٖٔ فزش ػِ٠ حُٔق٤زش كظ٠ ٣شدٛخ رلغٖ‬ ‫ػضحثٜخ، ًظذ هللا ُٚ ػ٬ع ٓخثش دسؿ ش ٓخ ر٤ٖ حُذسؿش اُ٠ حُذسؿش ًٔخ ر٤ٖ حُغٔخء اُ٠ ح٧سك .» ك٤ٔخ أكذ أٝ ًشٙ، ا٫ ٓخ ٛٞ خ٤ش ُٚ‬ ‫إّ ٓ٘ؾؤ ػذّ حُشمخ رونخء هللا طؼخُی ٝطٔ٘٢ خ٬ف حُٞحهغ ، اٗٔخ ٛٞ حُـَٜ رلکْ ح٧ؽ٤خء ٝٓقخُلٜخ، كِٞ ظٜشص ُ٪ٗغخٕ كکٔش ح٧ؽ٤خء ُٔخ‬ ‫.»‬ ‫هخٍ ح٩ٓخّ حُقخدم(ع):« افزشٝح ػِی حُذٗ٤خ كبٗٔخ ٛ٢ عخػش، كٔخ ٓنی ٓ٘ٚ ك٬ طـذ ُٚ أُٔخ ٝ٫ عشٝسح، ٝٓخ ُْ ٣ـ٢ء ، ك٬ طذس١ ٓخ ٛٞ ٝاٗٔخ‬ ‫.... ٝٛزح ٛٞ حُقزش‬ ‫.. ػِ٠ حٌُٔشٝٙ ، ٝمذٙ حُـضع‬ ‫ارح أسحد هللا رؼزذ خ٤شح، ٝأسحد إٔ ٣قخك٤ٚ، فذ ػِ٤ٚ حُز٬ء فزخ ٝػـٚ ػِ٤ٚ ػـخ، كبرح ٝػخٙ ، هخُض حُٔ٬ثٌش فٞص ٓؼشٝف، «:)هخٍ حُ٘ز٢(ؿ‬ ‫هخٍ هللا طؼخُ٠: ُز٤ي ػزذ١ ٝعؼذ٣ي ! أ٫ طغؤُ٘٢ ؽ٤جخ ا٫ أػط٤ظي، أٝ سكؼض ُي ٓخ ٛٞ خ٤ش، ٝحدخشص ُي ػ٘ذ١ ٓخ !ٝارح دػخٙ ػخٗ٤خ كوخٍ: ٣خ سد‬ ‫ٛٞ أكنَ ٓ٘ٚ..ك٬ طکٖ ٓـــــــؼظشمـخ‬ ‫هللا ػٞد حُـٔ٤ـــــــــــــــَ.. ٖٝٓ عخق د٣٘ٚ ٝمؼق ػوِٚ، هَ ر٬ءٙ ، ٝإّ‬ ‫ّ‬ ... ٝػِ٤ٌْ رخُقزش، كبّٕ حُقزش ٖٓ ح٩٣ٔخٕ ًخُشأط ٖٓ حُـغذ، ٝ٫ خ٤ش ك٢ ؿغذ ٫ سأط ٓؼٚ، ٝ٫ ك٢ ا٣ٔخٕ ٫ فزش ٓؼٚ(هخٍ أٓ٤ش حُٔئٓ٘٤ٖ‬ ‫...... كٖٔ فق د٣٘ٚ «:)هخٍ ح٩ٓخّ ػِ٢(ع‬ ‫ٝكغٖ ػِٔٚ اؽظذ ر٬ءٙ ، ٝرُک إّٔ هللا طؼخُی ُْ ٣ـؼَ حُذٗ٤خ ػٞحرخ ُٔئٖٓ ٝ٫ ػوٞرش ُکخكش.ٝحُلٔذ هلل سد حُؼخُٔ٤ٖ‬ ‫حُزـــ٬ء ٝحُقـــزش‬ ‫ُٝ٘زِٞٗکْ رؾ٢ء ٖٓ حُخٞف ٝحُـٞع ٝٗوـ ٖٓ ح٧ٓٞحٍ ٝح٧ٗلظ ٝحُؼٔشحص ٝرؾش حُقخرش٣ٖ ، حُز٣ٖ ارح أفخرظْٜ ٓق٤زش هخُٞح {:هخٍ هللا طؼخُی‬ ‫اٗخ هلل ٝاٗخ اُ٤ٚ سحؿؼٕٞ ، أٝ٫ثک ػِ٤ْٜ فِٞحص ٖٓ سرْٜ ٝسكٔش ٝأٝ٫ثک ْٛ حُٜٔظذٕٝ } حُزوشس ١٦٢‬ ‫هخٍ سعٍٞ هللا(ؿ):« حُقزش ػ٬ػش: فزش ػ٘ذ حُٔق٤زش، ٝفزش ػِ٠ حُطخػش، ٝفزش ػٖ حُٔؼق٤ش .» ٛ٢ عخػظک حُظ٢ أٗض ك٤ٜخ..كخٍٝ إٔ طؼٞد ٗلغک ػِی حُظؤَٓ ك٢ كکـَْ ح٧ؽ٤خء ٝٓقخُلٜخ، كظی ٣غَٜ ػِ٤ک حُشمخ رٜخ ٝهزُٜٞخ‬ ‫ِ‬ ‫ّ‬ ‫! أرَی هللا إٔ ٣ـش١ ح٧ٓٞس ا٫ رؤعزخرٜخ، ٝح٧عزخد ٫ رذ ٖٓ اطقخُٜخ رٔغززخطٜخ، ٝح٧ٓٞس حُؼظخّ ٫ ط٘خٍ رخُٔ٘ی ٝ٫ طذسک رخُٜٞی‬ ‫ّ‬ ‫. ٝٓشحدٙ إٔ ٣کٕٞ ٓ٘وطؼخ اُ٤ٚ ك٢ کَ كخٍ‬ ‫ّ‬ ‫حُقزش ٝحُشمخ سأط هخػش هللا، ٖٝٓ فزش ٝسم٢ ػٖ هللا ك٤ٔخ هن٠ ػِ٤ٚ ك٤ٔخ أكذ أٝ ًشٙ، ُْ ٣ول هللا ػض ٝؿَ ُٚ «:)هخٍ ح٩ٓخّ حُغـخد(ع‬ ‫..." إّ أُٝ٤خث٢ طلض هزخر٢ ، ٫ ٣ؼشكْٜ ؿ٤ش١ "‬ ‫! كخ٫ٗغخٕ حُز١ ٣شی ك٢ ٓلزٞرٚ حُکٔخٍ حُٔطِن، ػِ٤ٚ أ٣ظخ إٔ ٣شی کَ أكؼخُٚ، كِٞٛخ ٝٓشٛخ، ٛ٢ ؿٔ٤ِش ٝکخِٓش‬ ‫"٫ ٣خط٢ ٖٓ حُـٔ٤َ حُٔطِن ، ا٫ ٓطِن حُـٔخٍ "‬ ‫!! ٝحُلک٤ْ ٫ رُـذ إٔ ٣وِـّذ ػِی ػزذٙ ح٧كٞحٍ، ُج٬ ٣طٔجٖ اُی كخٍ.» ك٤ٜٖ، ا٫ ؿؼِض ُٚ حُٔخشؽ ٖٓ ر٤ٜٖ٘‬ ‫إّ ح٫ٗغخٕ حُز١ ططِذ ٓ٘ٚ اػٔخس دٗ٤خک: ٖٓ ػَٔ أٝ ؿخٙ أٝ ٓخٍ أٝ ٓخ ؽخرٚ.........ٝحُللؼ ٖٓ كٔک ه٤زخص‬ ‫كکَ ٓخ ٣ق٤زک ـ ٣خ أرٞ طوٞی ـ ٣ـذ إٔ ط٘ظش اُ٤ٚ رؤٗٚ ٖٓ ٓوخّ سأكش حُلن رک ٝٛٞ ح٧فِق رلخُي، ٝإّٔ حُغخو ٝحٌُشحٛش ٫ ٣ل٤ذحٕ ؽ٤جخ ٝ٫‬ ‫! ٣زذ٫ٕ حُونخء، ٧ّٕ ٓخ هذس ٣ٌٕٞ، ٝٓخ ُْ ٣وذس ُْ ٣ٌٖ‬ ‫كبفشحسک حُِٔق ػِی هِذ كخؿش ٖٓ حُلٞحثؾ، ٛٞ ٖٓ رخد ظ٘ک ك٢ إّٔ هنخء طِک حُلخؿش، ٓٔخ ٣خظْ ُک رخُغؼخدس، ٝحُلخٍ أٗٚ ُْ ٣٘کؾق ُک‬ ‫. كآفزش ك٤ٜخ ػِی هخػش هللا ، ٝحفزش ك٤ٜخ ػٖ ٓؼق٤ش هللا‬ ‫حُقزش ٛٞ کق حُ٘لظ ٝػزخطٜخ ػٖ حُـضع، ٝػذّ حمطشحرٜخ ػ٘ذ كٍِٞ ٓکشٝٙ ، رل٤غ ٫ ٣خشؿٜخ ػٖ عؼش حُقذس ٝٓخ ًخٗض ػِ٤ٚ هزَ رُي ٖٓ‬ ‫حُغشٝس ٝحُطٔؤٗ٤٘ش ، ك٤لزظ حُٔشٟء ُغخٗٚ ػٖ حُؾٌٟٞ ٖٓ ح٧ٓٞسحُٔئُٔش ُِ٘لظ ، ٝأػنخثٚ ػٖ حُلشًخص ؿ٤ش حُٔؼظخدس ....ُک ك٢ ػٞحهزٚ سمــخ‬ ‫ّ‬ ‫هللا ٣لؼَ ٓخ ٣ؾــــــــــــــخء.... ٖٝٓ فزش ػِ٠ حُطخػش، ًظذ هللا ُٚ عظٔخثش دسؿش‬ ‫ٓخ ر٤ٖ حُذسؿش اُ٠ حُذسؿش ًٔخ ر٤ٖ طخّٞ ح٧سك اُ٠ حُؼشػ .." ٫ ٓئػش ك٢ حُٞؿٞد ح٫ هللا "‬ ‫! ك٬ ٣ئػش ٓٞؿٞد آخش ك٢ حُٞؿٞد ٝ٫ ك٢ کٔخ٫ص حُٞؿٞد، ا٫ هللا‬ ‫هخٍ عزلخٗٚ ٝطؼخُی:{ ٝإ ٣ٔغغک هللا رنش ك٬ کخؽق ُٚ ا٫ ٛٞ ٝإ ٣ُشدک رخ٤ش ك٬ سحد ُلنِٚ ٣ق٤ذ رٚ ٖٓ ٣ؾخء ٖٓ ػزخدٙ ٝٛٞ حُـلٞس‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫حُشك٤ْ } ٣ٞٗظ ١١٢‬ ‫ٓخ ٝؿذص ٖٓ آػخس حُشمخ ك٢ ٗلغي ؟ كوخٍ:« ٓخ ك٢ سحثلش ٖٓ حُشمخ، ٝٓغ رُي ُٞ ؿؼِ٘٢ هللا ؿغشح ػِ٠ ؿْٜ٘، ٝػزش ػِ٢ :ه٤َ ُزؼنْٜ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ح٧ُٕٝٞ ٝح٥خشٕٝ ٖٓ حُخ٬ثن ٝدخِٞح حُـ٘ش، ػْ ٣ِوٞٗ٢ ك٢ حُ٘خس ٝٓ٨ ر٢ ؿْٜ٘، ٧كززض رُي ٖٓ كٌٔٚ ، ٝسم٤ض رٚ ٖٓ هغٔٚ، ُْٝ ٣خظِؾ‬ ‫!» رزخُ٢ أٗٚ ُْ ًخٕ ًزح، ُٝ٤ض ُْ ٣ٌٖ ًزح، ُْٝ ٛزح كظ٢ ٝرحى كظْٜ‬ ‫..كوظ ػِی ٓخ هذ ٓنـی‬ ‫ّ‬ ‫...

كوخٍ ٓٞع٠: ٣خ سد، ػزذى حٌُخكش طؼط٤ٚ ٓغ ًلشٙ ، ٝػزذى‬ ‫حُٔئٖٓ ُْ طخشؽ ُٚ ؿ٤ش عٌٔش فـ٤شس ؟ كؤٝك٠ هللا اُ٤ٚ: أٗظش ػٖ ٣ٔ٤٘ي ، كٌؾق ُٚ ػٔخ أػذ هللا ُؼزذٙ حُٔئٖٓ، ػْ هخٍ: أٗظش ػٖ ٣غخسى ،‬ ‫كٌؾق ُٚ ػٔخ أػذ هللا ٌُِخكش، ك٘ظش، ػْ هخٍ: ٣خ ٓٞع٠ ٓخ ٗلغ ٛزح حٌُخكش ٓخ أػط٤ظٚ، ٝ٫ مش ٛزح حُٔئٖٓ ٓخ ٓ٘ؼظٚ . ٝحهظ٘غ رخُکلخف ٝحؽکشٙ ػِی طِک حُ٘ؼٔش كظی ٫ ٣لشٓک ٜٓ٘خ أ٣ظخ‬ ‫! "ٖٓ کخٕ ك٢ ٗؼٔش ُْٝ ٣ؾکش، خشؽ ٜٓ٘خ ُْٝ ٣ؾؼش "‬ ‫..... ارح كذع ُٚ كخدع أػ٘خء حُؾـَ، كبٗٚ ٓطٔجٖ رَ أك٤خٗخ ٣لشف ُؼظْ‬ ‫حُظؼٞ٣ل.»ٝكظ٘ش ، ٝكضٗک ٝٛٞ ػٞحد ٝسكٔش‬ ‫:هخٍ حُؾخػش‬ ‫٫ ط٤جغٖ ُشٝف هللا ٖٓ كــــشؽ.»ا٫ ٝكؼَ هللا رُي‬ .» . كوخٍ‬ ‫ّ‬ ‫! هللا.» ػٖ حُقزش كوخٍ:« ؽت ٫ ؽٌٟٞ ك٤ٚ ، ػْ هخٍ: ٝٓخ ك٢ حُؾٌٟٞ ٖٓ حُلشؽ ؟ ٝاٗٔخ ٛٞ ٣لضٕ فذ٣وي ٝ٣لشف ػذٝى )عـجَ ح٩ٓخّ حُزخهش(ع‬ ‫ُ‬ ‫.» ٝؿٜٚ ..أؽکٞ ُٚ ٛٞ، خخفش ك٢ ظِْ حُِ٤خُ٢..» هخٍ أٓ٤ش حُٔئٓ٘٤ٖ(ع):« ٖٓ اؿ٬ٍ هللا ٝٓؼشكش كوٚ ، أ٫ طؾٌٞ ٝؿؼي ٝ٫ طزًش ٓق٤زظي‬ ‫٣خ أرٞطوٟٞ: حُؼخُْ رخ٧فِق ؿَ ؽؤٗٚ، ٛٞ حُز١ هذس ػِ٤ک حُلوش ٝعخم اُ٤ي حُٔقخثذ ٝح٧ٓشحك. كوخٍ حُؾخد: ٫. ك٘ؼٞر رخهلل ٖٓ حُلوش‬ ‫ُٝ٘ـض٣ٖ حُز٣ٖ فزشٝح أؿشْٛ رؤكغٖ ٓخ ًخٗٞح ٣ؼِٕٔٞ } حُ٘لَ ٧٣ {:هخٍ هللا طؼخُ٠‬ ‫هخٍ ح٩ٓخّ حُزخهش(ع):« ر٤٘خ ٓٞع٠ ٣ٔؾ٢ ػِ٠ عخكَ حُزلش، ار ؿخء ف٤خد كخش ُِؾٔظ عخؿذح ٝطٌِْ رخُؾشى، ػْ أُو٠ ؽزٌظٚ كخشؿض ِٓٔٞءس ،‬ ‫ػْ أُوخٛخ كخشؿض ِٓٔٞءس ، ػْ أػخدٛخ كخشؿض ِٓٔٞءس كٔن٠ .. كوخٍ ٫... ٝإّ هلل ػزخدح ٖٓ خِوٚ، ٓخ ٖٓ رِ٤ش أٝ طوظ٤ش ك٢ حُشصم ا٫ عخهٚ اُ٤ْٜ، ٝ٫ ػخك٤ش أٝ عؼش‬ ‫. كوخٍ حُقزش ٓغ هللا..» ُٖٔ ػشكي إٔ ٣شم٠ رٔخ ف٘ؼض‬ ‫.» ٝهخٍ أ٣ظخ(ع):« ٣خ ر٘٢ ٖٓ ًظْ ر٬ء أرظِ٢ رٚ ٖٓ حُ٘خط، ٝؽٌخ رُي اُ٠ هللا ػض ٝؿَ، ًخٕ كوخ ػِ٠ هللا إٔ ٣ؼخك٤ٚ ٖٓ رُي حُز٬ء‬ ‫هخٍ حُ٘ز٢(ؿ):« ٓخ ٖٓ ػزذ ٓئٖٓ أف٤ذ رٔق٤زش كوخٍ ًٔخ أٓشٙ هللا: اٗخ هلل ٝاٗخ اُ٤ٚ سحؿؼٕٞ، حُِْٜ أؿشٗ٢ ك٢ ٓق٤زظ٢ ٝأػوز٘٢ خ٤شح ٜٓ٘خ ،‬ ‫.....» طئؿشٝح‬ ‫:هخٍ حُؾخػش‬ ‫ارح ح٧ٓش أػ٤٠ حُ٤ّٞ كخٗظش رــــــــٚ.....ػ٬ع ٓشحص.ٓٞحهؼٚ ٖٓ هزَ رحى حُظلٌــــــش‬ ‫ٝ٫ طقش ٖٓ كزَ آشة ك٢ سم٠..ؿ٤ش عٌٔش فـ٤شس ، كؤخزٛخ ٝكٔذ هللا ٝأػ٘٠ ػِ٤ٚ ٝحٗقشف.» ؿغذٙ، ٝاٗ٢ ارح أًِٔض ا٣ٔخٗٚ ارظِ٤ظٚ رلوش ك٢ ٓخُٚ، ٝٓشك ك٢ رذٗٚ، كبٕ ٛٞ كشؽ أمؼلض ػِ٤ٚ، ٝإ ٛٞ فزش رخٛ٤ض رٚ ٓ٬ثٌظ٢‬ ‫هخٍ أٓ٤ش حُٔئٓ٘٤ٖ(ع):« ٖٓ أرظِ٢ رخُلوش كوذ أرظِ٢ رؤسرغ خقخٍ: حُنؼق ك٢ ٣و٤٘ٚ، ٝحُ٘وقخٕ ك٢ ػوِٚ، ٝحُشهش ك٢ د٣٘ٚ، ٝهِش حُل٤خء ك٢‬ ‫. كبٕ ک٘ض ٝ٫ رذ ؽخک٤خ، ك٬ طؾکٞٙ ُـ٤شٙ ، رَ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫..» حُز٬ء أعشع اُی حُٔئٖٓ حُظو٢، ٖٓ حُٔطش اُی هشحس ح٧سك‬ ‫هخٍ حُقخدم(ع):« إّ حُلش كش ػِی ؿٔ٤غ أكٞحُٚ، إ ٗخرظٚ ٗخث٤ش فزش ُٜخ، ٝإ طذحکـّض ػِ٤ٚ حُٔقخثذ ُْ طکغشٙ، ٝإ أعش ٝهٜش ٝحعظزذٍ‬ ‫ّ ّ‬ ‫رخُ٤غش ػغشح، کٔخ کخٕ ٣ٞعق حُقذ٣ن ح٧ٓ٤ٖ ُْ ٣نشس كش٣ظٚ إٔ حعظؼزذ ٝهٜـش ٝأعش، ُْٝ طنشسٙ ظِٔش حُـذ ٝٝكؾظٚ ٝٓخ ٗخُٚ إٔ ّٖٓ هللا‬ ‫ػِ٤ٚ ، كـؼَ حُـزخس حُؼخط٢ ُٚ ػزذح رؼذ إٔ کخٕ ُٚ ٓخُکخ كؤسعِٚ ٝسكْ رٚ أٓش.»‬ ‫حُؼخَٓ حُز١ ٣ؾظـَ ٓغ مٔخٕ أ١ خغخسس طلذع ُٚ ك٢ ٗلغٚ أٝ رذٗٚ.٣ؤط٢ رٚ هللا ك٢ حُشٝكخص ٝحُذُؾ‬ ‫كٔخ طـشع ًؤط حُقزش ٓؼظقْ...» هخٍ ح٩ٓخّ حٌُخظْ(ع):« ٓؼَ حُٔئٖٓ ًٔؼَ ًلظ٢ حُٔ٤ضحٕ، ًِٔخ ص٣ذ ك٢ ا٣ٔخٗٚ ص٣ذ ك٢ ر٬ثٚ ، ُ٤ِو٠ هللا ػض ٝؿَ ٝ٫ خط٤جش ُٚ‬ ‫:ٖٝٓ ٓشحطذ حُقزش حُخخؿ رؤُٝ٤خء هللا اُ٤ي ٛزٙ حُوقش‬ ‫عؤٍ ؽخد ٖٓ حُٔلز٤ٖ رحص ٣ّٞ حُؾزِ٢ حُضحٛذ ػٖ حُقزش كوخٍ: أ١ حُقزش أؽذ؟ كوخٍ حُؾزِ٢: حُقزش هلل. کزُک حُٔئٖٓ حُز١ أخِـ ك٤خطٚ ُشد حُؼخُٔ٤ٖ، ٣ؼِْ رؤّٕ أ١ ر٬ء ٣ق٤زٚ كبٗٚ ٓنٕٔٞ حُؼٞك كٜٞ ٓطٔجٖ ٝ٫ ٣غظٞكؼ ٖٓ طٞحسد‬ ‫ّ‬ ‫! حُز٬ء....رخهلل، ا٫ أطخٙ هللا رخُلـــــــــــــشؽ‬ ‫..ك٢ حُشصم ا٫ فشف ػْٜ٘، ُٝٞ إّٔ ٗٞس أكذْٛ هغْ ر٤ٖ أَٛ ح٧سك، ٫ًظلٞح رٚ‬ ‫ٝهخٍ ح٩ٓخّ حٌُخظْ(ع):« ُٖ طٌٞٗٞح ٓئٓ٘٤ٖ كظ٠ طؼذٝح حُز٬ء ٗؼٔش ٝحُشخخء ٓق٤زش ، ٝرُي إّٔ حُقزش ػ٘ذ حُز٬ء ، أػظْ ٖٓ حُـلِش ػ٘ذ حُشخخء‬ ‫.هخٍ حُ٘ز٢(ؿ):« ٖٓ أكذ حُغزَ اُ٠ هللا ؿشػظخٕ: ؿشػش ؿ٤ع طشدٛخ رلِْ، ٝؿشػش كضٕ طشدٛخ رقزش‬ ‫ّ‬ ‫هخٍ ح٩ٓخّ ػِ٢(ع) ك٤ٖ ػضی ح٧ؽؼغ رٖ ه٤ظ ػٖ ارٖ ُٚ:« ٣خ أؽؼغ، إ طلضٕ ػِی ار٘ک كوذ حعظلوض رُک ٓ٘ک حُشكْ ، ٝإ طقزش كل٢ هللا‬ ‫ٖٓ کَ ٓق٤زش خِق ... ار٘ک عشک ٝٛٞ ر٬ء‬ ‫ّ‬ ‫... ػْ ؿخء آخش كظٞمؤ ٝفِ٠ ٝكٔذ هللا ٝأػ٘٠ ػِ٤ٚ، ػْ أُو٠ ؽزٌظٚ كِْ ٣خشؽ ك٤ٜخ‬ ‫ؽت . كٔخ روخء حُٔئٖٓ ٓغ ٛزح ؟! ٝإّ هللا طؼخُ٠ ٣ظؼخٛذ ػزذٙ حُٔئٖٓ رخُز٬ء ، ًٔخ ٣ظؼخٛذ حُشؿَ أِٛٚ‬ ‫رخُٜذ٣ش ، ٝ٣لٔ٤ٚ حُذٗ٤خ ًٔخ ٣لٔ٢ حُطز٤ذ حُٔش٣ل..ؿذح ُؼَ ػغ٤شح ك٢ ؿذ ٣ظ٤غــش‬ ‫ٝ٫ طزذ هٞ٫ ٖٓ ُغخٗي ُْ ٣ـــــشك.. ٝإّ هللا طؼخُ٠ أخز ٓ٤ؼخم حُٔئٖٓ ػِ٠ أسرغ: ٓئٖٓ ٓؼِٚ ٣لغذٙ ، ٝٓ٘خكن ٣ولٞ أػشٙ‬ ‫، ٝؽ٤طخٕ ٣لظ٘ٚ ، ًٝخكش ٣شٟ ؿٜخدٙ ٝهظِٚ.»..‬ ‫ّ‬ ‫حُقزش ػِی هللا.. كوخٍ ٫. كوخٍ: حُقزش ك٢ هللا. ٣خ أؽؼغ، إ فزشص ؿشی ػِ٤ک حُوذس ٝأٗض ٓؤؿٞس، ٝإ ؿضػض ؿشی ػِ٤ک حُوذس ٝأٗض ٓؤصٝس....... ٝکزُک حُقزش ٣ؼوّذ خ٤شح، كآفزشٝح ٝٝه٘ٞح أٗلغکْ ػِی حُقزش‬ ‫.... كوخٍ: ٫. كوخٍ: حُقزش رخهلل. كوخٍ ٓٞع٠: ٣خ سد، ٣لن‬ ‫..... ػِی ػکظ حُؼخف٢، كبٗٚ ٣ـضع ٧هَ ح٩ٓظلخٗخص ٝأٜٛٞٗخ‬ ‫هخٍ سعٍٞ هللا(ؿ):« هخٍ هللا طؼخُ٠: ٝػضط٢ ٝؿ٬ُ٢ ٝػظٔظ٢ ٝحسطلخػ٢، ُٞ٫ ك٤خث٢ ٖٓ ػزذ١ حُٔئٖٓ، ُٔخ ؿؼِض ُٚ خشهش ُ٤ٞحس١ رٜخ‬ ‫...آشة ك٤ظق٬ ٣ٞٓخ ٝكزِي أرظش‬ ‫ُِز٣ٖ أكغ٘ٞح ك٢ ٛزٙ حُذٗ٤خ كغ٘ش ٝأسك هللا ٝحعؼش اٗٔخ ٣ٞك٠ حُقخرشٕٝ أؿشْٛ رـ٤ش كغخد } حُضٓش١٢ {:هخٍ عزلخٗٚ ٝطؼخُ٠‬ ‫سٝ١ إّٔ ػ٤غ٠(ع) ٓش رشؿَ أػٔ٠ ٝأرشؿ ٓوؼذ ٓلِٞؽ ، ٝهذ ط٘خػش ُلٔٚ ٖٓ حُـزحّ، ٝٛٞ ٣وٍٞ: حُلٔذ هلل حُز١ ػخكخٗ٢ ٓٔخ حرظِ٠ رٚ ًؼ٤شح ٖٓ‬ ‫٣خ ٛزح، أ١ ؽت ٖٓ حُز٬ء طشحٙ ٓقشٝكخ ػ٘ي ؟ كوخٍ: ٣خ سٝف هللا، أٗخ خ٤ش ٖٓٔ ُْ ٣ـؼَ هللا ك٢ هِزٚ ٓخ ؿؼَ ك٢ هِز٢ ٖٓ :حُ٘خط ، كوخٍ ػ٤غ٠‬ ‫ٓؼشكش، كوخٍ: فذهض! ٛخص ٣ذى، ك٘خُٝٚ ٣ذٙ، كبرح ٛٞ أكغٖ حُ٘خط ٝؿٜخ ٝأكنِْٜ ٛ٤جش، هذ أرٛذ هللا ػ٘ٚ ٓخ ًخٕ رٚ ، ٝفلذ ػ٤غ٠ ٝطؼزذ رٚ‬ ‫!‬ ‫إّ حُٔ٘ـقخص ك٢ ك٤خس حُٔئٖٓ طغخػذٙ ػِی حُظکخَٓ، ار أٜٗخ ٫ طذع ُٚ ٓـخ٫ ُ٪عظج٘خط رخُذٗ٤خ ٝحُشکٕٞ اُی ٓظؼٜخ، كٜ٢ رٔؼخرش أؽٞحک ٗخرظش‬ ‫! ػِی ح٧سك ، طٔ٘غ حُط٤ش ٖٓ ح٩خ٬د اُ٤ٜخ كظی ٣ٞحفَ طلِ٤وٚ ك٢ حُؼِی‬ ‫هخٍ ح٩ٓخّ حُزخهش(ع):« إّ هللا ارح أكذ ػزذح أؿشٟ رٚ حُ٘خط... كؾٜن حُؾزِ٢ كخش ٓـؾ٤خ ػِ٤ٚ‬ ‫ّ‬ ‫.. كوخٍ ٝ٣لک، كؤ١ ؟ كوخٍ حُؾخد: حُقزش ػٖ :كوخٍ: ٫.‫...

الخ.» هخٍ ح٩ٓخّ ػِ٢(ع):« ػ٘ذ ط٘خٛ٢ حُؾذس طٌٕٞ حُلشؿش..‬ ‫من آداب الصدقة، هو التصدق الذي ال ٌإذي كرامة وال ٌخدش شعورا...‬ ‫وقال أٌظا(صلى هللا علٌه وآله):« اتقوا النار ولو بشق تمرة ، فإن لم تجدوا فبكلمة طٌبة ».» هخٍ أٓ٤ش حُٔئٓ٘٤ٖ(ع):« ٖٓ ُْ ٣٘ــّٚ حُقزش، أِٛکٚ حُـضع‬ ‫. كآرًش ٓقخري رؤَٛ حُز٤ض(ع)، كبّٕ حُخ٬ثن ُْ ٣قخرٞح رٔؼِْٜ هو :٣خ أرٞ طوٞی‬ ‫ٝآػِْ إّٔ کَ ح٩رظ٬ءحص حُظ٢ طلَ رک، اٗٔخ ٛٞ اخظزخس ُک ٖٓ هللا ؿِض ػظٔظٚ عشػخٕ ٓخ ٣ضٍٝ اٗؾخء هللا ، ٝرُک ُ٤ؼشف فذم ا٣ٔخٗک‬ ‫!!كخفزش طئؿش .‬ ‫قال اإلمام الباقر(ع):« البر وصدقة السر، ٌنفٌان الفقر وٌزٌدان فً العمر وٌدفعان عن سبعٌن مٌتة سوء ». والمنّ عنصر كرٌه لبٌم، وشعور خسٌس واط ، ٌمحق آثار الصدقة محقا !‬ ‫و(المن): هو أن ٌرى اإلنسان نفسه محسنا على الفقٌر.ٝٓوذحس فزشک ٝكزّک ُٚ‬ ‫أكغذ حُ٘خط إٔ ٣ظشکٞح إٔ ٣وُٞٞح آٓ٘خ ْٝٛ ٫ ٣لظٕ٘ٞ ، ُٝوذ كظـ٘خ حُز٣ٖ ٖٓ هزِْٜ كِ٤ؼِِّٖٔ هللا حُز٣ٖ فذهٞح ُٝ٤ؼِٖٔ {:هخٍ حُلن عزلخٗٚ‬ ‫حُکخرر٤ٖ } حُؼ٘کزٞص ٤‬ ‫....‬ ‫الصدقة هً من أعظم ما اهتم به اإلسبلم، فً ما ٌخص حقوق الناس إٌجا با وندبا، من طرٌق الزكاة والخمس والكفارات المالٌة، وأقسام الفدٌة، واإلنفاقات‬ ‫الواجبة، والصدقات المندوبة، والوقؾ والسكنى، والوصاٌا والهبة... ٝػ٘ذ طنخ٣ن كِن حُز٬ء ٣ٌٕٞ حُشخخء‬ ‫! هخٍ رؼنْٜ: رٛزض ػ٤٘٢ ٓ٘ز ػ٬ػ٤ٖ ع٘ش ، ٓخ ػِْ رٚ أكذ‬ ‫:هخٍ حُؾخػش‬ ‫فزشص ُْٝ أهِغ ٛٞح١ ػِ٠ فزش١..‫..ٝحُلٔذ هلل سد حُؼخُٔ٤ٖ‬ ‫حُـقــذهــــــــــــــش‬ ‫قال هللا تعالی :{ الذٌن ٌنفقون أموالهم بالٌل والنهار سرا وعبلنٌة فلهم أجرهم عند ربهم وال خوؾ علٌهم وال هم ٌحزنون } البقرةٗ٧ٕ‬ ‫قال رسول هللا(ص):« تصدقوا ولو بتمرة ، فإنها تسد من الجابع ، وتطفا الخطٌبة كما ٌطفا الماء النار ».‬ ‫قال سبحانه وتعالی:{ خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزکٌهم بها وصل ّ علٌهم إنّ صبلتک سکن لهم وهللا سمٌع علٌم } التوبة ٖٓٔ‬ ‫قال النبً(ص):« ما من عبد مسلم ٌتصدق بصدقة من كسب طٌب، وال ٌقبل هللا إال طٌبا، إال كان هللا آخذها بٌمٌنه، فٌربٌها له كما ٌربً أحدكم فصٌله ،‬ ‫حتى تبلػ التمرة مثل أحد »..... وکان أبً إذا تصدق بشًء وضعه فً ٌد السابل، ثم‬ ‫ارتدّه منه فقبـّله وشمه ثم ردّه فً ٌد السابل».ٝأخل٤ض ٓخ ر٢ ٓ٘ي ػٖ ٓٞمغ حُقزش‬ ‫ٓخخكش إٔ ٣ؾٌٞ مٔ٤ش١ فزخرظـــــ٢..الخ‬ ‫قال هللا تعالى:{ الذٌن ٌنفقون أموالهم فً سبٌل هللا ثم ال ٌتبعون ما أنفقوا منا وال أذى لهم أجرهم عند ربهم وال خوؾ علٌهم وال هم ٌحزنون، قول معروؾ‬ ‫ومؽفرة خٌر من صدقة ٌتبعها أذى وهللا ؼنً حلٌم } البقرة ٖٕٙ‬ ‫قال رسول هللا(ص):« سبعة ٌظلهم هللا عز وجل فً ظله ٌوم ال ظل إال ظله:. ورجل تصدق بصدقة فؤخفاها حتى ال تعلم شماله ما ٌتصدق بٌمٌنه »....» ٣٘ضٍ حُقزش ػِ٠ هذس حُٔق٤زش ، ٖٝٓ مشد ٣ذٙ ػِ٠ كخزٙ ػ٘ذ ٓق٤زظٚ ، كزو ػِٔٚ «:)ٝهخٍ ػِ٢(ع‬ ‫هخٍ ُؤخٕ ٩ر٘ٚ:« اػِْ ٣خ ر٘٢، أٗ٢ هذ رهض حُقزش ٝأٗٞحع حُٔش، كِْ أؿذ أٓش ٖٓ حُلوش، كبرح حكظوشص ٣ٞٓخ كخؿؼَ كوشى ر٤٘ي ٝر٤ٖ هللا ، ٝ٫ طلذع‬ ‫ّ‬ ‫!حُ٘خط رلوشى كظٜٕٞ ػِ٤ْٜ، ػْ عَ ك٢ حُ٘خط: َٛ ٖٓ أكذ ٝػن رخهلل كِْ ٣٘ـٚ » ؟‬ ‫ُوذ هٜش هللا عزلخٗٚ ٝطؼخُی کَ ؽ٢ء رٞؿٞد ٓخ كٞهٚ، ٝػِی ٛزح ح٧عخط ارح أسدص إٔ طٜٕٞ ػِ٤ک حُذٗ٤خ ٝؽذحثذٛخ، كآٗظش اُی ٓخ ٛٞ أؽذ‬ ‫ّ‬ ‫!ٝأفؼذ ٜٓ٘خ ٝطؤَٓ ُٞ أم٤ق اُی ٓخ أٗض ك٤ٚ، ؽذّس أخشی ٓٔخ ٛٞ أؽذ ػِ٤ک، ک٤ق ک٘ض طق٘غ ؟‬ ‫ّ‬ ‫! "أخل٤ض سمخ١ ك٢ ؿلخء حُٔخِٞم ، كٖٔ أسحد سمخ١ كِ٤قزش ػِی أری حُـ٤ش "‬ ‫.....‬ ‫جاء فً حدٌث قدسً:« المال مالً ، والفقراء عٌالً ، واألؼنٌاء وكبلبً ، فمن بخل بمالً على عٌالً، أدخله النار وال أبالً »..اُ٠ دٓؼظ٢ عشح ك٤ــــــــش١ ٝ٫ أدس١‬ ‫.‬ ‫عن اإلمام الكاظم(ع) أنّ رجبل شكى إلٌه: إننً فً عشرة نفر من العٌال كلهم مرٌض، فقال له(ع):« داوهم بالصدقة، فلٌس شًء أسرع إجابة من الصدقة،‬ ‫وال أجدى منفعة للمرٌض من الصدقة ».‬ ‫و(األذى): هو التعٌٌر، واإلستخفاؾ ، واإلستخدام. وقد قرر اإلسبلم بؤنّ الصدقة التً ٌتبعها منّ وأذى، ال حاجة فٌها، وأولى منها‬ ‫كلمة طٌبة تضمد جراح القلوب وتؽسل أحقاد النفوس.‬ ‫قال اإلمام الصادق(ع):« إنّ هللا لم ٌخلق شٌبا إال وله خازن ٌخزنه، إال الصدقة فإنّ الرب ٌلٌها بنفسه..‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫قال الصادق(ع):« داووا مرضاكم بالصدقة ، وادفعوا الببلء بالدعاء، واستنزلوا الرزق بالصدقة ، فإنها تفك من بٌن لحى سبعمابة شٌطان ، ولٌس شا‬ ‫أثقل على الشٌطان من الصدقة على المإمن، وهً تقع فً ٌد الرب تعالى قبل أن تقع فً ٌد العبد ». وقد أراد بذلك إرتفاع مستوى معٌشة الطبقة الساحقة التً ال تستطٌع قضاء‬ ‫حوابجها من ؼٌر إمداد مالً من ؼٌرهم، لٌقرب بذلك أفقهم من أفق أهل النعمة والثروة ... وال تنسى بؤنك ناببا عن هللا فً أرضه، وكل ما تعطٌه هو حقا من حقوق المولى‬ ‫سبحانه وتعالى، وهو قلٌل فً مقابل ما ستؤخذه ؼدا !‬ .‬ ‫وسبل الصادق(ع): أي الصدقة أفضل؟ قال(ع):« جهد المقل! أما سمعت قول هللا عز وجل: وٌإثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة » ؟!‬ ‫ّ‬ ‫ٌا أبو تقوى: إذا تصدقت، فبل ترى نفسك أنك أنت المحسن، وأنّ لك فضبل على ذلك المسكٌن، ال ! بل المحسن فً الحقٌقة هو ذاك الفقٌر الذي أخذ منك‬ ‫صدقتك ، إلٌصاله إلٌك الثواب وإنجابك من العذاب بسبب ما أخذ منك....‬ ‫قال أمٌر المإمنٌن(ع):« إذا ناولتم السابل، فلٌرد الذي ناوله ٌده إلى فٌه فٌقبلها، فإنّ هللا عز وجل ٌؤخذ الصدقات ».‬ ‫وقال أٌظا(ص):« ما من ٌوم ٌصبح العباد فٌه، إال ملكان ٌنزالن فٌقول أحدهما: اللهم أعط منفقا خلفا ، وٌقول اآلخر: اللهم أعط ممسكا تلفا ».‬ ‫وقال أٌظا(ص):« حصنوا أموالكم بالزكاة ، وداووا مرضاكم بالصدقة ».» ٝهخٍ أ٣ظخ(ع):« ٫ ٣ؼذّ حُقزٞس حُظلش، ٝإ هخٍ رٚ حُضٓخٕ‬ ‫! ارح أفزض رٔق٤زش ك٢ ٓخُي أٝ ٗلغي أٝ ُٝذى.‬ ‫قال اإلمام علً(علٌه السبلم):« إنّ هللا فرض فً أموال األؼنٌاء ، أقوات الفقراء ». فٌظهر ذلك وٌتحدث به، وٌنتظر المكافؤة منه بالشكر والخدمة والتعظٌم.

‬ ‫ٌجب أن ٌكون عضدا ونصٌرا ألخٌه فً كل ملمة ، فٌعٌنه بنفسه وماله وٌده ولسانه ، وٌسعى لما فٌه مصلحته على قدر طاقته ..‬ ‫قال اإلمام السجاد(ع):« وحق أخٌك أن تعلم أنه ٌدك التً تبسطها، وظهرك الذي تلتجا إلٌه ، وعزك الذي تعتمد علٌه ، وقوتك التً تصول بها، فبل تتخذه‬ ‫سبلحا على معصٌة هللا ، وال عدة للظلم لخلق هللا ، وال تدع نصرته على نفسه ، ومعونته على عدوه والحول بٌنه وبٌن شٌاطٌنه ، وتؤدٌة النصٌحة إلٌه‬ ‫واإلقبال علٌه فً هللا ، فإن إنقاد لربه وأحسن اإلجابة له ، وإال فلٌكن هللا آثر عندك وأكرم علٌك منه »..‬ ‫جاء فً حدٌث قدسً:« ٌا موسى ، أكرم السابل ببذل ٌسٌر أو برد جمٌل ، إنه ٌؤتٌك من لٌس بإنس وال جان ، بل مبلبكة من مبلبكة الرحمان ، ٌبلونك فٌما‬ ‫خولتك ، وٌسؤلونك فٌما ناولتك ، فانظر كٌؾ أنت صانع ٌا ابن عمران ».‬ ‫قال الشاعر:‬ ‫خٌر إخوانك المشارك فً المـر..‬ ‫قال اإلمام الرضا(ع):« من إستفاد أخا فً هللا عز وجل ، إستفاد بٌتا فً الجنة ». والتآخً هو إصطناع األخبلء والثقاة وتنزٌلهم منزلة اإلخوة‬ ‫الصلبٌٌن، قصد التعاون والتعاضد فً األمور الدٌنٌة والدنٌوٌة.‬ ‫أن ٌبر قسمه ، وٌجٌب دعوته، وٌعود مرٌضه، وٌشهد جنازته، وإذا علم له حاجة ٌبادره إلى قضابها ..‬ ‫قال اإلمام الصادق(ع):« مودّة ٌوم صلة ، ومودة شهر قرابة ، ومودة سنة رحم ماسة.‬ ‫أن ال ٌشبع وٌجوع ، وال ٌروى وٌظمؤ ، وال ٌلبس وٌعرى ، وأن ٌكون عٌنه ودلٌله ومرآته ..‬ ‫ّ‬ ‫قال سبحانه وتعالی:{ إنما المإمنون إخوة فؤصلحوا بٌن أخوٌکم واتقوا هللا لعلکم ترحمون } الحجرات ٓٔ‬ ‫قال رسول هللا(ص):« المرء علی دٌن خلٌله ، فلٌنظر أحدکم من ٌخالل ».... وإن أردت قطٌعة أخٌك ،‬ ‫فاستبق له من نفسك بقٌة ٌرجع إلٌها إن بدا له ذلك ٌوما ما، وال تضٌعن حق أخٌك إتكاال على ما بٌنك وبٌنه، فإنه لٌس لك بؤخ من أضعت حقه، وال ترؼبن‬ ‫فٌمن زهد فٌك ، وال ٌكونن أخوك على قطٌعتك أقوى منك على صلته ، وال ٌكونن على اإلساءة أقوى منك على اإلحسان »....وهل ٌنهض البازي بؽٌر جناح‬ ‫األخوة نوعان: إخاء وتآخً.. وأعبل أقسامه وأشرفها ما كان سببه األوحد وداعٌه األكمل هو الواعز الدٌنً، ولذا قال‬ ‫بعض الفبلسفة: ال أحب أخً حتى ٌكون صدٌقً" !‬ ‫فاألخ لئلنسان ٌد تبسط ، وظهر ٌستند إلٌه ، وسبلح ٌدافع به فً معترك الحٌاة ، وقوة ٌستعٌن بها على مناهضة األٌام ومؽالبة الخطوب . من قطعها قطعه هللا ».وأٌن الشرٌك فً المر أٌنا‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ...‬ ‫سـبل أمٌر المإمنٌن(ع) عن اإلخوان فقال:« اإلخوان صنفان: إخوان الثقة وإخوان المكاشرة ، فؤما إخوان الثقة فهم الكؾ والجناح واألهل والمال ، فإذا‬ ‫ُ‬ ‫كنت من أخٌك على حد الثقة ، فابذل له مالك وبدنك، وصاؾ من صافاه ، وعاد من عاداه ، واكتم سره وعٌبه ، وأظهر منه الحسن، واعلم أٌها السابل أنهم‬ ‫أقل من الكبرٌت األحمر. فاإلخاء هو اإلنتساب المعروؾ بجامع األبوة بٌن األخوٌن....‬ ‫قال اإلمام الصادق(ع):« المإمن أخو المإمن كالجسد الواحد، إن إشتكى شٌبا منه وجد ألم ذلك فً سابر جسده، وأرواحهما من روح واحدة، وأنّ روح‬ ‫المإمن ألشد إتصاال بروح هللا من إتصال شعاع الشمس بها، ودلٌله ال ٌحزنه، وال ٌظلمه وال ٌؽتابه، وال ٌعده عدة فٌخلفه ». وأما إخوان المكاشرة ، فإنك تصٌب لذتك منهم ، فبل تقطعنّ ذلك منهم، وال تطلبنّ ما وراء ذلك من ضمٌرهم ، وابذل لهم ما بذلوا‬ ‫لك من طبلقة الوجه وحبلوة اللسان ».‬ ‫علٌه أن ٌعتبر األخ األكبر فً منزلة الوالد ، فٌعامله باألدب والمعروؾ ، وأن ٌذعن لنصابحه ، وٌعمل بإرشاداته النافعة..‬ ‫وقال أٌظا(ص):« ما آصطحبا إثنان ، إال کان أعظمهما أجرا وأحبهما إلی هللا ، أرفقهما بصاحبه ».‬ ‫ّ‬ ‫أن ٌعامل إخوته األصاؼر باللطؾ واإلحسان، وأن ٌشفق علٌهم، وٌرشدهم إلى طرٌق الخٌر والصواب، وال ٌتسبب فً ضررهم أو أذاهم، ألن ذلك ٌسوء‬ ‫والدهم ....‬ ‫علٌه أن ٌجتنب معاداة أخٌه ، والوقوع معه فً مشاحنات أو مخاصمات أو منافسات.‬ ‫إنّ األولى من الكل بالصدقة، هم األقارب وأولو األرحام من أهل اإلحتٌاج، فإنّ التصدق علٌهم أفضل من التصدق علی ؼٌرهم ، واإلنفاق علٌهم صدقة‬ ‫وصلة أٌظا، وفً صلة الرحم من الثواب ما ال ٌخفى.....كساع إلى الهٌجا بؽٌر ســــبلح‬ ‫وإنّ ابن عم المرء فاعلم جناحـه.... !‬ ‫وفً الخبر:" إنّ أفضل الصدقات والصبلت، اإلنفاق على ذي الرحم الكاشح " ٌعنً المبؽض لك..‬ ‫قال الشاعر:‬ ‫أخاك أخاك إنّ من ال أخا لــــــه.‬ ‫على األخ واجبات كثٌرة نحو أخٌه:‬ ‫ٌجب علٌه محبته واحترامه وحسن معاملته ، وأن ٌحب له ما ٌحب لنفسه ، وٌكره له ما ٌكره لنفسه.‬ ‫وقال أٌظا(صلى هللا علٌه وآله):« ال صدقة وذي رحم محتاج ».‬ ‫إشتری علً(ع) ثوبا فتصدق به وقال:« سمعت رسول هللا(ص) ٌقول: من آثر علی نفسه آثره هللا ٌوم القٌامة بالجنة، ومن أحب شٌبا فجعله هلل، قال هللا‬ ‫ّ‬ ‫تعالی ٌوم القٌامة: قد کان العباد ٌکافإون فٌها بٌنهم بالمعروؾ، وأنا أکافٌک الٌوم بالجنة ».‬ ‫قال تقدست أسماءه :{ وال ٌحسبن الذٌن ٌبخلون بما آتاهم هللا من فضله هو خٌرا لهم ، بل هو شر لهم سٌطوقون ما بخلوا به ٌوم القٌامة } آل عمرانٓ٢ٔ‬ ‫قال النبً(ص):« ما تصدقت لمٌت، فٌؤخذها ملك فً طبق من نور ساطع ضوإها ٌبلػ سبع سماوات ، ثم ٌقوم على شفٌر الخندق فٌنادي: السبلم علٌكم ٌا‬ ‫أهل القبور، أهلكم أهدوا إلٌكم بهذه الهدٌة، فٌؤخذها وٌدخل بها فً قبره ، فٌوسع علٌه مضاجعه ».‬ ‫قال الحق سبحانه:{ لن تنالوا البر حتی تنفقوا مما تحبون } آل عمرانٕ٦‬ ‫اللهم صل على محمد وآل محمد‬ ‫حُقــذحهش ٝح٫خـــٞس‬ ‫قال هللا تعالی:{ واعتصموا بحبل هللا جمٌعا وال تفرقوا واذکروا نعمة هللا علٌکم إذ کنتم أعداء فؤلؾ بٌن قلوبکم فؤصبحتم بنعمته إخوانا } آل عمران ٖٓٔ‬ ‫قال رسول هللا(ص) لعلً(ع):« ال تتخذن عدو صدٌقك صدٌقا فتعادي صدٌقك ، وامحض أخاك النصٌحة حسنة كانت أم قبٌحة.‫علٌك أن تتواضع للفقٌر عند إعطابه، فتوصل إلٌه الصدقة بنفسك، وتمثل قابما بٌن ٌدٌه وتسلم علٌه وتهش له، وتبسط له كفك لٌؤخذ فتكون ٌده هً العلٌا،‬ ‫وتلتمس منه الدعاء ألنّ دعاءه مستجاب فٌك....

فجسماهما جسمان والروح واحد‬ ‫قال هللا تعالی:{ ونزعنا ما فً صدورهم من ؼل إخوانا علی سرر متقابلٌن } الحجر ٧ٗ‬ ‫والحمد هلل رب العالمٌن.‬ ‫قال أمٌر المإمنٌن(ع):« أعجز الناس من عجز عن إكتساب اإلخوان ، وأعجز منه من ضٌع من ظفر به منهم »..عماد إذا استنجدتهم وظهور‬ ‫ولٌس كثٌرا ألؾ خل وصاحـــــــب..‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫وتحری ما أمکنک تعلٌم أخٌک فً الخفاء ، لببل ٌفطن الناس إلی جهله فٌکون ذلک باعثا علی تخجٌله أو فضٌحته، وإن وجدت فٌه عٌبا ٌخفٌه عنک فبل‬ ‫ّ‬ ‫تظهره له......‬ ‫قال الصادق(ع):« إنّ المإمنٌن إذا التقٌا فتصافحا، أقبل هللا تعالی علٌهما بوجهه ، وتساقطت منهما الذنوب کما ٌتساقط الورق من الشجر»..‬ ‫وإذا أردت أن تقضً حاجة ألخٌک المإمن علی وفق طرٌقة أهل البٌت(ع) فآعلم أنهم قالوا:« إنّ قضاء الحاجة تتم بؤمور: تصؽٌرها لتکبر، وتعجٌلها‬ ‫ّ‬ ‫لتهنؤ، وکتمانها لتظهر»..‬ ‫ح٧ٗخس ٝحُظٞهق ٝحُٞهخس ٝحُغک٤٘ش‬ ‫ٛٞحُز١ أٗضٍ حُغک٤٘ش ك٢ هِٞد حُٔئٓ٘٤ٖ ُ٤ضدحدٝح ا٣ٔخٗخ ٓغ ا٣ٔخْٜٗ ٝهلل ؿ٘ٞد حُغٔخٝحص ٝح٧سك ٝکخٕ هللا ػِ٤ٔخ كک٤ٔخ} {:هخٍ هللا طؼخُی‬ ‫حُلظق ٥‬ ‫.‬ ‫كان اإلمام الحسن(ع) جالسا وعنده مٌمون بن مهران، قال: فؤتى رجل فقال: ٌا ابن رسول هللا ، إن فبلنا له علً مال وٌرٌد أن ٌحبسنً ..‬ ‫قال اإلمام الصادق(ع):« أكثروا من األصدقاء فً الدنٌا، فإنهم ٌنفعون فً الدنٌا واآلخرة : أما الدنٌا فحوابج ٌقومون بها ، وأما اآلخرة فإنّ أهل جهنم قالوا‬ ‫: فما لنا من شافعٌن ، وال صدٌق حمٌم»......... فؤره من نفسك اإلستعداد لمناصرته ، وال تهدأ حتى‬ ‫تزٌل ؼمتها وتنٌر ظلمتها .. وسـر معه حتى ٌنال بك الحق وٌرد بك الظلم.‬ ‫" األخ للشدة ٌولد " كما قٌل! فإذا رأٌت ـ ٌا أبو تقوى ـ أنّ إساءة نزلت بؤخٌك ، أو ضابقة حلت به. فقال: وهللا ما‬ ‫عندي مال فؤقضً عنك! قال فكلمه...فقد الشباب وفرقة األحبـــاب‬ ‫ٌا أبو تقوى: ٌجب علٌك أن تسکت عن معاٌب صدٌقک فً حضوره وؼٌبته بل تتجاهلها، وعلٌك أن تکتم سره وتتجنب إفشاءه حتی ألخص األصدقاء.......وهمً من الدنٌا صدٌق مساعـــد‬ ‫ٌكون روح بٌن جسمٌن قسما.عٌناي حتی تإذنا بذهـــــــاب‬ ‫لم ٌبلػ المعشار من حقٌهمـــا.‬ ‫وقال أٌظا(صلى هللا علٌه وآله):« المسلم أخو المسلم ال ٌظلمه وال ٌثلمه ، ومن كان فً حاجة أخٌه كان هللا فً حاجته ، ومن فرج عن مسلم كربة فرج هللا‬ ‫عنه بها كربة من كرب ٌوم القٌامة ، ومن ستر مسلما ستره هللا ٌوم القٌامة ».... فإذا نجحت فً ذلك إستنار وجهك، واستراح ضمٌرك !‬ ‫ْ‬ ‫واعلم أنّ إدخالک السرور علی أخٌک بقضاء حوابجه، إنتفاعک منه أعظم من نفعک له، فبل تطلب منه نفعا زٌادة علی ما نلت...‬ ‫قال علً(علٌه السبلم):‬ ‫شٌبان لو بکت الدماء علٌهمـا.....‬ ‫قال أمٌر المإمنٌن(ع):« ما أحدث هللا إخاء بٌن مإمنٌن، إال أحدث لكل منهما درجة ».....وإن ؼبت كان أذنا وعٌـنا‬ ‫مثل سر العقٌان إن مسه النـــار.... أو وقع بٌنک وبٌنه هنة فبل تعٌره بذنب..‬ ‫قال الشاعر:‬ ‫هموم رجال فً أمور کثٌــرة..»هخٍ أٓ٤ش حُٔئٓ٘٤ٖ(ع):« ٖٝٓ ػـ ُشف رخُلٌٔش ، ُلظظٚ حُؼ٤ٕٞ رخُٜ٤زش ٝحُٞهخس‬ ‫إّ هِزخ ؽغ ك٤ٚ ٗٞس حُظٞك٤ذ ٝأفزق ٗٞسحٗ٤خ رٔؼشكش حُلن ؿَ ٝػ٬، ٣کٕٞ رح هٔؤٗ٤٘ش ٝػزخص ٝطؤّٕ ٝهشحس، ٝهِذ کٜزح ُ٤ظ ك٤ٚ :٣خ أرٞطوٟٞ‬ ‫ّ‬ ‫! امطشحد أٝ طغشع أٝ ػذّ هشحس‬ ‫ّ‬ ....جبله الببلء فازداد زٌــــنا‬ ‫ّ‬ ‫قال رسول هللا(ص):« ما آستفاد إمرإ مسلم فابدة بعد فابدة اإلسبلم، مثل أخ ٌستفٌده فً هللا ».... قال: فلبس(ع) نعله، فقلت له: أنسٌت إعتكافك ؟ فقال(ع):« لم أنس ولكنً سمعت أبً ٌحدث عن جدي رسول هللا(ص)‬ ‫أنه قال: من سعى فً حاجة أخٌه المسلم، فكؤنما عبد هللا عز وجل تسعة آالؾ سنة صابما نهاره قابما لٌله ».وإنّ عدوا واحدا لكـثــــــٌر‬ ‫ّ‬ ‫قال عزت أسمابه:{ األخبلء ٌومبذ بعضهم لبعض عدو إال المتقون} الزخرؾ ٧ٙ‬ ‫قال النبً(ص):« من استفاد أخا فً هللا، زوجه هللا حورا، فقالوا: ٌا رسول هللا، وإن آخى أحدنا فً الٌوم سبعٌن أخا ؟ قال: أي والذي نفسً بٌده ، لو آخى‬ ‫ألفا لزوجه هللا تعالى ألفا »..‬ ‫قال لقمان إلبنه:« ٌا بنً، إتخذ ألؾ صدٌق وألؾ خلٌل ، وال تتخذ عدوا واحدا ، الواحد كثٌر » !‬ ‫قال اإلمام علً(ع):‬ ‫تكثر من اإلخوان ما استطعت فإنهم..............» هخٍ سعٍٞ هللا(ؿ):« ارح سأ٣ظْ حُٔئٖٓ فٔٞطخ ٝهٞسح ، كؤدٗٞح ٓ٘ٚ كبٗٚ ٣ِوٖ حُلٌٔش‬ ‫...‬ ‫قال الحوارٌون لعٌسى(ع):« ٌا روح هللا، فمن نجالس إذن ؟ قال: من ٌذکرکم هللا رإٌته ، وٌزٌد فً عملکم منطقه ، وٌرؼبکم فً اآلخرة عمله ».‬ ‫وقال اإلمام السجاد(ع):« إنّ المبلبكة إذا سمعوا المإمن ٌدعو ألخٌه المإمن بظهر الؽٌب أو ٌذكره بخٌر، قالوا: نعم األخ أنت ألخٌك ! تدعو له بالخٌر وهو‬ ‫ؼابب عنك وتذكره بالخٌر! قد أعطاك هللا عز وجل مثلً ما سؤلت له ، وأثنى علٌك مثلً ما أثنٌت علٌه ، ولك الفضل علٌه »...‬ ‫وتجنب القدح فٌه أو فً أهله أو أصدقاءه ، بل علٌک أن تتحاشی نقل قدح اآلخرٌن فٌه ، وال تکن عٌابا لمازا تفتش عن العٌوب لتفشٌها ...‬ ‫قال اإلمام الصادق(ع):« ما من مإمن ٌمشً ألخٌه المإمن فً حاجة، إال كتب هللا عز وجل له بكل خطوة حسنة ، وحط عنه بها سٌبة ، ورفع له بها درجة‬ ‫، وزٌد بعد ذلك عشر حسنات، وشفع فً عشر حاجات ».....‬ ‫سؤل اإلمام الباقر(ع) ٌوما أحد أصحابه قاببل:« أٌجا أحدكم إلى أخٌه فٌدخل ٌده فً كٌسه، فٌؤخذ حاجته فبل ٌدفعه ؟ قال: قلت ما أعرؾ ذلك فٌنا! فقال(ع):‬ ‫فبل شا إذن ؟ قلت: فالهبلك إذن، فقال: إنّ القوم لم ٌعطوا أحبلمهم بعد »..‫الذي إن شهدت سرك فً الناس....‬ ‫قال اإلمام الحسن العسكري(ع):« وأعرؾ الناس بحقوق إخوانه وأشدهم قضاء لها، أعظمهم عند هللا شؤنا »......

. ًٝخٕ رؼل أفلخد سعٍٞ هللا(ؿ) ٣نغ حُلقخس ك٢ كٔٚ، كبرح أسحد إٔ ٣ظٌِْ رٔخ ػِْ أٗٚ هلل ٝك٢ هللا ُٝٞؿٚ هللا، أخشؿٜخ.» هخٍ ُؤخٕ ٩ر٘ٚ:« ٣خ ر٘٢، إ ً٘ض صػٔض إّٔ حٌُ٬ّ ٖٓ كنش، كبّٕ حُغٌٞص ٖٓ رٛذ‬ ‫حُقٔض ؽؼخس حُٔلوو٤ٖ رلوخثن ٓخ عزن ٝؿق حُوِْ رٚ، ٝٛٞ ٓلظخف ًَ سحكش ٖٓ حُذٗ٤خ ٝح٥خشس، ٝك٤ٚ سمخ حُشد «:)هخٍ ح٩ٓخّ حُقخدم(ع‬ ‫ٝطخل٤ق ح ُلغخد ٝحُقٕٞ ٖٓ حُخطخ٣خ ٝحُضَُ، هذ ؿؼِٚ هللا عظشح ػِ٠ حُـخَٛ ٝص٣٘خ ُِؼخُْ، ٝٓؼٚ ػضٍ حُٜٟٞ، ٝس٣خمش حُ٘لظ، ٝك٬ٝس حُؼزخدس،‬ ‫ٝصٝحٍ هغٞس حُوِذ، ٝحُؼلخف ٝحُٔشٝس ٝحُظشف . ٝحُؼخُؼش: ٛ٤زش ٖٓ ؿ٤ش عِطخٕ.» سحكش حٌُشحّ حٌُخطز٤ٖ.» ٓخ هِض‬ ‫كؤٗضٍ هللا عٌ٤٘ظٚ ػِ٠ سعُٞٚ ٝػِ٠ حُٔئٓ٘٤ٖ ٝأُضْٜٓ ًِٔش حُظوٟٞ ًٝخٗٞح أكن رٜخ ٝأِٜٛخ ًٝخٕ هللا رٌَ ؽ٢ء ػِ٤ٔخ} {:هخٍ عزلخٗٚ ٝطؼخُ٠‬ ‫حُلظق ٧٣‬ ‫..ط٬هٞح ك٢ ٝهض، كخؿظٔؼٞح ػِ٠ رّ حٌُ٬ّ ٝٓذف حُقٔض، «:ٝ٣لٌ٠‬ ‫كوخٍ أكذْٛ: أٗخ أٗذّ ػِ٠ ٓخ هِض ٝ٫ أٗذّ ػِ٠ ٓخ ُْ أهَ...حُذخٍٞ ك٢ ح٧ٓش كظ٠ ٣غظز٤ٖ ُٚ سؽذٛخ‬ ‫ًخُز١ ٣ؤخز ر٤ذٙ ٓقزخكخ ُ٤زلغ ػِ٠ مٞءٙ ؽ٤جخ ؿخد ػ٘ٚ، كٔؼَ ٛزح ٣ظؤٗ٠ ك٢ كشًظٚ خٞف إٔ ٣طلؤ ٓقزخكٚ ، ٝخؾ٤ش إٔ ٣لٞطٚ ك٢ رؼل‬ ‫! خطٞحطٚ ٓخ ٣لظؼ ػِ٤ٚ ُٞ أعشع‬ ‫رٔؼ٘ی حُشصحٗش ٝحُظؤٗـ٢ ٝهٔؤٗ٤٘ش حُ٘لظ، ٝعٌٜٞٗخ ك٢ ح٧هٞحٍ ٝح٧كؼخٍ ٝحُلشًش ٝك٢ ػـوَ حُلشکش ، هزَ حُذخٍٞ ك٤ٜخ ٝرؼذٙ ..ٝٓخ حُلِْ ا٫ ػخدس ٝطلِـّــــــــــْ‬ ‫ارح ُْ ٣ٌٖ فٔض حُلظ٠ ٖٓ ر٬دس.» أٓنخٙ رِغخٗٚ ُْٝ ٣ظذرشٙ روِزٚ‬ ‫ٛٞآغخک حُِغخٕ ـ ٛزٙ حُل٤ش حُطخؿ٤ش ـ ػٖ حُِـٞ ٝحُٜزس ٝحُؼشػشس ، ٝٛٞ ٖٓ أػظْ حُلنخثَ ٝأکزش حُلٕ٘ٞ ، كخهلل ٓخ خِن ُ٪ٗغخٕ :حُقٔض‬ ‫!أرٗ٤ٖ ُٝغخٕ ٝحكذح، ا٫ ُ٤ٌٕٞ ٓخ ٣غٔؼٚ مؼل٢ ٓخ ٣وُٞٚ‬ ‫ُِٝقٔض كنخثَ ػظ٤ٔش ٝكٞحثذ ؿغ٤ٔش، كل٤ٚ دٝحّ حُٞهخس، ٝحُلشحؽ ُِؼزخدس ٝحُزًشٝحُلٌش، ٝحُغ٬ٓش ٖٓ طزؼخص حُوٍٞ ك٢ حُذٗ٤خ ٝح٥خشس‬ ‫.كخُقٔض دس صحٗٚ ٣خهـــــٞص‬ ‫ّ‬ ‫ٓخ ػ٤ذ رٝ فٔض ٝ٫ ٖٓ ٗخهن... ٝهخٍ حُؼخُغ: ػـزض ُِٔظٌِْ، إ سؿؼض ػِ٤ٚ ًِٔظٚ مشطٚ، ٝإ ُْ طشؿغ ُْ ط٘لؼٚ.ِٓي حُٜ٘ذ، ِٝٓي حُق٤ٖ، ًٝغشٟ، ٝه٤قش. ٝحُؼخٗ٤ش: :هخٍ أكذ حُلٌٔخء:« ك٢ حُقٔض عزؼش آ٫ف خ٤ش، ٝهذ حؿظٔؼض ك٢ عزغ ًِٔخص ك٢ ًَ ًِٔش أُق، أُٜٝخ‬ ‫ص٣٘ش ٖٓ ؿ٤ش كِ٢.....» هخٍ ح٩ٓخّ ػِ٢(ع):« ٫ طٔخصكٖ فذ٣وخ ك٤ؼخد٣ک، ٝ٫ ػذٝح ك٤ئر٣ک‬ ‫.‬ ‫ٝاٗٔخ عزذ ٛ٬ى حُخِن ٝٗـخطْٜ، حٌُ٬ّ .» ٝهخٍ حُشمخ(ع):« ح٩عظشعخٍ رخ٧ٗظ ، ٣زٛذ حُٜٔخرش‬ ‫مذ حُؼـِش، ٝٛٞ حُظؼزض ٝح٩كظ٤خه ك٢ ح٧ٓٞس ٝحُ٘ظش ك٤ٜخ ٝحُظؤٗ٢ ك٢ حُؼَٔ رٜخ، ٝحُظٞهق ٝحُغٌٕٞ هزَ :ح٧ٗخس ٝحُظٞهق ٝحُٞهخس ٝحُغٌ٤٘ش‬ ‫. ًٝخٕ سر٤غ رٖ خؼ٤ْ ٣نغ هشهخعخ ر٤ٖ ٣ذ٣ٚ، ك٤ٌظذ ًَ ٓخ ٣ظٌِْ رٚ ػْ ٣لخعذ ٗلغٚ ػؾ٤ش، ٓخ ُٚ ٝٓخ ػِ٤ٚ، ٝ٣وٍٞ: آٙ آٙ ! ٗـخ‬ ‫حُقخٓظٕٞ ٝرو٤٘خ. ٝٛٞ ٖٓ :ٝحُٞهخس‬ ‫.. ٝهخٍ ح٥خش: اٗ٢ ارح طٌِٔض رخٌُِٔش ٌِٓظ٘٢ ُْٝ أٌِٜٓخ، ٝارح ُْ أطٌِْ رٜخ، ٌِٓظٜخ ُْٝ‬ ‫طٌِٔ٘٢.. ٝحػِْ إّٔ حُک٬ّ ك٢ ٝػخهک ٓخ ُْ طظکِْ رٚ، كبرح طکِٔض رٚ فشص ك٢ ٝػخهٚ، كآخضٕ ُغخٗک کٔخ طخضٕ رٛزک‬ ‫...... ٝهخٍ حُشحرغ: أٗخ ػِ٠ سد ٓخ ُْ أهَ، أهذس ٓ٘٢ ػِ٠ سد‬ ‫..» هخٍ سعٍٞ هللا(ؿ):« ٫ طٔخس أخخى ، ٝ٫ طٔخصكٚ‬ ‫.....» هخٍ حُ٘ز٢(ؿ):« حُؼـِش ٖٓ حُؾ٤طخٕ، ٝحُظؤٗ٢ ٖٓ هللا‬ ‫ٝهخٍ طؼخُ٠ ٓخخهزخ ٗز٤ٚ(ؿ):{ ٝ٫ طؼـَ رخُوشإٓ ٖٓ هزَ إٔ ٣ون٠ اُ٤ي ٝك٤ٚ } هــٚ ٥٢٢‬ ‫ٛٞ ح٩هذحّ ػِ٠ ح٧ٓش رؤٍٝ خخهش ٖٓ دٕٝ طٞهق ك٤ٚ، ٝٛٞ ٖٓ ٗظخثؾ فـش حُ٘لظ ٝمؼلٜخ، ٝٛٞ ٖٓ ح٧رٞحد حُؼظ٤ٔش ُِؾ٤طخٕ. ٝحُغخدعش:‬ ‫. سمٞحٕ هللا ػِ٤ْٜ.٣ٞؿذ حُ٘ذحٓش ٝحُخغشحٕ، ٝرؤّٕ ًَ خل٤ق ػـٍٞ، عخهو ػٖ حُؼ٤ٕٞ ٝ٫ ٝهغ ُٚ ػ٘ذ حُوِٞد‬ ‫هخٍ حُؼخسف كخطْ حُزِخ٢ حُِٔوذ رخ٧فْ:« حُؼـِش ٖٓ حُؾ٤طخٕ ا٫ ك٢ خٔظ: اهؼخّ حُطؼخّ ارح كنش م٤ق، ٝطـٜ٤ض حُٔ٤ض ارح ٓخص، ٝطضٝ٣ؾ‬ ‫. ٝحُغخرؼش: عظش ُؼ٤ٞرٚ‬ ‫هخٍ سعٍٞ هللا(ؿ):« إّ ُغخٕ حُٔئٖٓ ٝسحء هِزٚ ، كبرح أسحد إٔ ٣ظٌِْ رؾت طذرشٙ ػْ أٓنخٙ رِغخٗٚ.»ٝحإطٖٔ ػِ٠ خضحث٘ٚ، ًخٕ ً٬ٓٚ ٝفٔظٚ ًِٚ ػزخدس، ٝ٫ ٣طِغ ػِ٠ ػزخدطٚ ٛزٙ ا٫ حُِٔي حُـزخس‬ ‫:هخٍ حُؾخػـش‬ ‫إ ًخٕ ٓ٘طن ٗخهن ٖٓ كنـــش... ٝحُشحرؼش: كقٖ ٖٓ ؿ٤ش كخثو...‫.. ٝإّ ُغخٕ حُٔ٘خكن أٓخّ هِزٚ، كبرح ْٛ رؾ٢ء‬ ‫. كؤؿِن رخد ُغخٗي ػٔخ ُي ٓ٘ٚ رذ، ٫ ع٤ٔخ ارح ُْ طـذ أٛ٬ ٌُِ٬ّ ٝحُٔغخػذ ك٢ حُٔزحًشس هلل‬ ‫ٝك٢ هللا .. كطٞر٠ ُٖٔ سصم ٓؼشكش ػ٤ذ حٌُ٬ّ ٝفٞحرٚ، ٖٝٓ ػِْ هذس حٌُ٬ّ أكغٖ فلزش حُقٔض، ٖٝٓ أؽشف ػِ٠ ٓخ ك٢ ُطخثق حُقٔض‬ ‫. ٝهذ :حُؼـِش‬ ‫! أكظ٠ رؼل ػِٔخء حُؼخٓش رخُٔ٘غ ٖٓ حُظؼـ٤َ، كظ٠ ُٖٔ خخف كٞحص ف٬س حُـٔؼش‬ ‫إّٔ ح٧ػٔخٍ ٣٘زـ٢ إٔ طٌٕٞ رؼذ حُٔؼشكش ٝحُزق٤شس، ٝحُؼـِش طٔ٘غ ٖٓ رُي، ٝحُظـشرش ؽخٛذس رؤّٕ ًَ أٓش ٣قذس ػِ٠ حُؼـِش :ٝحُغش ك٢ ؽذس رٜٓخ‬ ‫. ٝحُخخٓغش: ح٩عظـ٘خء ػٖ ح٩ػظزحس اُ٠ أكذ.ٝػ٢، كبّٕ حُقٔض أٛذٟ ٝأعِْ‬ ‫....كبرح كقِض حُشصحٗش ٝحُٞهخس ك٢ حُوِذ، طلقَ حُشصحٗش ك٢ حُشأ١ ٝحُؼوخثذ أ٣ظخ، ٝطلقَ ٓ٘ٚ حُشصحٗش ك٢ ح٧كؼخٍ ٝح٧هٞحٍ ربرٕ هللا‬ ‫:هخٍ حُؾخػش‬ ‫ُؼٔشى إّ حُلِْ ص٣ٖ ٧ِٛــــــــٚ..ا٫ ٣ؼخد، ٝ٫ ٣ؼخد فٔٞص‬ ‫إّٔ أسرؼش ٖٓ أرً٤خء حُِٔٞى.حُٔضحف أفِٚ ٓزّٓٞ ٜٓ٘٢ ػ٘ٚ ، ٝعززٚ آخ خلش ك٢ حُ٘لظ، أٝ ٓ٤َ حُ٘لظ ٝؽٜٞطٜخ اُ٤ٚ‬ ‫أٗٚ ٣غوو حُٜٔخرش ٝحُٞهخس، ٝسرٔخ أدٟ اُ٠ حُظزخؿل ٝحُٞكؾش ٝحُنـ٤٘ش، ٝسرٔخ اٗـش اُ٠ حُٜضٍ ٝح٩عظٜضحء، ٝأدخَ فخكزٚ :ٝعزذ حُزّ ك٤ٚ‬ ‫...» حُزٌش ارح أدسًض، ٝهنخء حُذ٣ٖ ارح ٝؿذ، ٝحُظٞرش ٖٓ حُزٗذ ارح أرٗذ‬ ‫.. ك٢ ؿِٔش حُٔغظٜضأ رْٜ، ٝسرٔخ فخس رخػؼخ ُظٜٞس حُؼذحٝس‬ ‫.» هخٍ أٓ٤ش حُٔئٓ٘٤ٖ(ع):« ٓخ ٓضف آشإ ٓضكش ، ا٫ ٓؾ ٖٓ ػوِٚ ٓـــش‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ . ٗظخثؾ هٞس حُ٘لظ ًٝزشٛخ، ٖٝٓ أؽشف حُلنخثَ حُ٘لغخٗ٤ش‬ ‫..» هخٍ ح٩ٓخّ حُزخهش(ع):« أٝف٤ک رظوٞی هللا ، ٝا٣خک ٝحُٔضحف كبٗٚ ٣زٛذ ٛ٤زش حُشؿَ ٝٓخء ٝؿٜٚ‬ ‫..ًخٗٞح ٣ظ٘لغٕٞ ط٘لظ حُـشه٠، ٝ٣ظٌِٕٔٞ ؽزٚ حُٔشم٠ -ٝإّ ًؼ٤شح ٖٓ حُقلخرش‬ ‫ٝحُقٔض .» ٝٝسهک، كبّٕ حُِغخٕ کِذ ػوٞس كبٕ أٗض خِ٤ظٚ ػوش، ٝسد کِٔش عِزض ٗؼٔش‬ ‫ّ‬ ‫حُقٔض ػزخدس ٖٓ ؿ٤ش ػ٘خء.» ٝٝسد ك٢ ح٧خزخس:« إّ حُٔئٖٓ ٓظقق رٚ حُزظش‬ ‫هخٍ أٓ٤ش حُٔئٓ٘٤ٖ(ع):«.

. ٝطـ٘ذ ك٢‬ ‫ّ‬ ‫....» ٝهخٍ أ٣ظخ(ػِ٤ٚ حُغ٬ّ):« حُغٌ٤٘ش ص٣٘ش حُؼزخد‬ ‫:هخٍ ُؤخٕ حُلٌ٤ْ‬ ‫حُؼِْ ص٣ٖ ٝحُغٌٞص ع٬ٓــــش.كبرح ٗطوض ك٬ طٌٖ ٌٓؼـــــخسح‬ ‫ٓخ إ ٗذٓض ػِ٠ عٌٞص ٓشس. ٝطشٝمٜخ رٚ، رل٤غ طق٤ش ٌِٓش ٓغظوشس‬ ‫طؼٞد حُٞهخس ٝحُطٔؤٗ٤٘ش ك٢ حُٔؾ٢ ًٖٝ كخكظخ ُٜ٤زظي ك٢ حٌُ٬ّ ٝعخثش حُلشًخص ٝح٧كؼخٍ ٓغ ح٥خش٣ٖ كظ٠ ٓغ أهشد حُ٘خط اُ٤ي.» هخٍ ح٩ٓخّ ػِ٢(ع):« ًخٕ حُ٘ز٢(ؿ) ٫ ٣ـنذ ُِذٗ٤خ ، ٝارح أؿنزٚ حُلن ، ُْ ٣قشكٚ أكذ ُْٝ ٣وْ ُـنزٚ ؽ٢ء ، كظ٠ ٣٘ظقــش ُٚ‬ ‫.» هخٍ حُ٘ز٢(ؿ):« إّ هللا ٣لذ حُل٤٢ حُلِ٤ْ حُؼل٤ق حُٔظؼلق‬ ‫ّ‬ ‫.» هخٍ ح٩ٓخّ حُزخهش(ع):« ٌٓظٞد ك٢ حُظٞسحس، ك٤ٔخ ٗخؿ٠ هللا رٚ ٓٞع٠: أٓغي ؿنزي ػٖٔ ٌِٓظي ػِ٤ٚ، أًق ػ٘ي ؿنز٢‬ ...ٝرٞحعطش ح٧ػٔخٍ حُغ٤جش طظٜش حُِٔکخص حُ٘لغ٤ش حُغ٤جش‬ ‫!كخُزخهٖ ٣لقذ ٓخ ٣ضسع حُظخٛش، ٝحُظخٛش ٣لقذ ٓخ ٣ضسع حُزخهٖ‬ ‫ٖٓ ٛ٘خ أُٝض حُؾش٣ؼش حُٔطٜشس اٛظٔخٓخ کز٤شح ُللع حُقٞسس ٝحُظخٛش، كٞمؼض أكکخٓخ ك٢ ک٤ل٤ش حُـِٞط ٝحُو٤خّ ٝحُٔؾ٢ ٝحُِزخط ٝح٧کَ‬ ‫. ك٤وُٕٞٞ: ٓخ ًخٕ كنٌِْ ؟ ك٤وُٕٞٞ: ً٘خ ارح ظِٔ٘خ فزشٗخ ، ٝارح‬ ‫....» ٝهخٍ أٓ٤ش حُٔئٓ٘٤ٖ(ع):« إ ُْ طکٖ كِ٤ٔخ كظلِـّْ، كبٗٚ هَ ٖٓ طؾزّٚ روّٞ ا٫ ٝأٝؽک إٔ ٣کٕٞ ْٜٓ٘‬ ‫ّ‬ ‫ٓؼَ حُٞهخس، ٝحُغک٤٘ش، ٝحُطٔؤٗ٤٘ش، ٝهِش حُک٬ّ، ٝحُٜ٤زش...٫ طٌؼش ٖٓ حُؼظخد كظ٠ ٫ ٣غوو ٝهغ ً٬ٓي ٖٓ حُوِٞد كبّٕ حُظقش٣ق ٣ٜظي كـخد حُٜ٤زش ٝ٣ٞسع حُـشأس ػِ٠ حُٜـّٞ رخُخ٬ف‬ ‫.. كزٌض حُؼـٞص، كوخٍ: اٗي ُغض ٣ٞٓجز رؼـٞص‬ ‫هخٍ ح٩ٓخّ ػِ٢(ع):« ٖٓ کؼش ک٬ٓٚ کؼش خطؤٙ، ٖٝٓ کؼش خطؤٙ هَ ك٤خإٙ، ٖٝٓ هَ ك٤خإٙ هَ ٝسػٚ، ٖٝٓ هَ ٝسػٚ ٓخص هِزٚ، ٖٝٓ ٓخص هِزٚ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫. (ُٝٞ رخُظق٘ـّغ ٝحُظٌِق)، رٔشٝس حُٞهض ٝرخُٔٞحمزش حُکخِٓش :إّ ح٧ٓشحُظکِل٢‬ ‫! ٝرخُٔشحهزش حُقل٤لش ُِ٘لظ، عظلَ اٗؾخء هللا ٛزٙ حُِٔـَکـَش حُؾش٣لش رخُظذس٣ؾ ك٢ رخهٖ حُشٝف ، ٝ٣ظلٍٞ اُی أٓش ػخد١ رخُ٘غزش ُِ٘لظ‬ ‫ّ‬ ‫َ‬ ‫هخٍ هللا طؼخُ٠:{ ػْ أٗضٍ هللا عٌ٤٘ظٚ ػِ٠ سعُٞٚ ٝػِ٠ حُٔئٓ٘٤ٖ ٝأٗضٍ ؿ٘ٞدح ُْ طشٝٛخ } حُظٞرش ٧٣‬ ‫. ك٤وخٍ ُْٜ أدخِٞح حُـ٘ش ك٘ؼْ أؿش حُؼخُٔ٤ٖ‬ ‫.ْٝٛ ٣غ٤ش.» أع٢ء اُ٤٘خ ػلٞٗخ ، ٝارح ؿَٜ ػِ٤٘خ كِٔ٘خ ..‫! أ١ سٓخٙ، ٝکؤّٕ حُٔخصف ٣شٓ٢ رؼوِٚ ٝ٣شٓ٢ رٚ ك٢ ٓطخسف حُن٤خع‬ ‫أٓخ حُٔزّٓٞ ٖٓ حُٔضحف كٜٞ ح٩كشحه ك٤ٚ ٝحُٔذحٝٓش ػِ٤ٚ، ٝحُز١ هذ ٣ئد١ أك٤خٗخ اُ٠ حٌُزد ٝحُـ٤زش ٝأٓؼخُٜٔخ..» هخٍ ػِ٢(ػِ٤ٚ حُغ٬ّ):« ٓؼخؽش حُٔغِٔ٤ٖ، اعظؾؼشٝح حُخؾ٤ش ٝطـِززٞح حُغٌ٤٘ش‬ ‫. كوخُض: ٫ ٝهللا‬ ‫ٝؿخءطٚ آشأس أخشٟ، كوخُض:« أكِٔ٘٢ ٣خ سعٍٞ هللا ػِ٠ رؼ٤ش.ٝحُظکِْ. ٝأسحد رٚ حُز٤خك حُٔل٤و رخُلذهش ! ر٤خمخ.. كوخٍ: ٓخ ٖٓ أكذ ا٫ رؼ٤٘ٚ ر٤خك».»ٝهخٍ ح٩ٓخّ حُقخدم(ع):« حُـنذ ٓلظخف کَ ؽش‬ ‫ّ‬ ‫... ٓـِغي حُٔـٕٞ ٝحُذػخرش ر٘لغي‬ ‫!طـ٘ذ هِذ حُلٞحثؾ اُ٠ حُ٘خط، كبٜٗخ ٓزُش ُِل٤خس ٝٓزٛزش ُِل٤خء، ٝحعظخلخف رخُٞهخس‬ ‫. ٝأٓخ حُوِ٤َ حُز١ ٣ٞؿذ اٗزغخه‬ ‫! حُخخهش ٝه٤زش حُوِذ، كِ٤ظ ٓزٓٞٓخ رَ حُؼٌظ...» هخٍ سعٍٞ هللا(فِ٠ هللا ػِ٤ٚ ٝآُٚ):« حُـنذ ٣لغذ ح٩٣ٔخٕ کٔخ ٣لغذ حُخَ حُؼغَ‬ ‫.» ٝهخٍ رؼنْٜ:« ٖٓ ًؼش ملٌٚ هِض ٛ٤زظٚ، ٖٝٓ ٓضف اعظخق رٚ، ٖٝٓ أًؼش ٖٓ ؽ٢ء ػشف رٚ‬ ‫٣ـذ إٔ طؼَٔ ُ٘لغي ٛ٤زش ك٢ هِٞد حُ٘خط، كظغؼ٠ (ُِظؼظ٤ْ ٝحُظلخ٤ْ) ُؾؤٗي ك٢ حُزخهٖ ٝحُظخٛش، ٝطؼٞد ٗلغي ػِ٠ رُي :٣خ أرٞطوٟٞ‬ ‫ّ‬ ‫.»دخَ حُ٘خس‬ ‫... كزٞحعطش ح٧ػٔخٍ حُلغ٘ش طظٜش حُِٔکخص حُ٘لغ٤ش حُلغ٘ش،‬ ‫.فذم هللا حُؼظ٤ْ ٝحُلٔذ هلل سد حُؼخُٔ٤ٖ‬ ‫حُـنذ ٝحُؼلٞ ًٝظْ حُـ٤ع‬ ‫ٝحُکخظٔ٤ٖ حُـ٤ع ٝحُؼخك٤ٖ ػٖ حُ٘خط ٝهللا ٣لذ حُٔلغ٘٤ٖ } آٍ ػٔشحٕ ٥٤٢ {:هخٍ هللا طؼخُی‬ ‫.» هخٍ ارِ٤ظ(ػِ٤ٚ حُِؼ٘ش):« حُـنذ ٝٛو٢ ٝٓق٤خد١ ، ٝرٚ أفذ خ٤خس حُخِن ػٖ حُـ٘ش ٝهش٣وٜخ‬ ‫ّ‬ ‫حُـنذ كخُش ٗلغخٗ٤ش ٣لذع رٞحعطظٜخ ك٢ حُوِذ ؿِ٤خٕ حُذّ ُ٪ٗظوخّ، كبرح حؽظذّص ٛزٙ حُلشکش، طؾظؼَ ٗخس حُـنذ ٝطٔظ٨ حُؾشح٣٤ٖ ٝحُذٓخؽ ٖٓ‬ ‫..»هخٍ أٓ٤ش حُٔئٓ٘٤ٖ(ع):« ٝحكزس حُـنذ كبٗٚ ؿ٘ذ ػظ٤ْ ٖٓ ؿ٘ٞد ارِ٤ظ‬ ‫هخٍ ح٩ٓخّ حُزخهش(ع):« إّ ٛزح حُـنذ ؿٔشس ٖٓ حُؾ٤طخٕ طٞهذ ك٢ هِذ حرٖ آدّ، ٝإّ أكذکْ ارح ؿنذ اكٔشص ػ٤٘خٙ ٝحٗظلخض أٝدحؿٚ ٝدخَ‬ ‫ّ‬ ‫. كوخٍ: رَ ٗلِٔي ػِ٠ حرٖ حُزؼ٤ش. ٝرُک ٧ّٕ ؿٔ٤غ ح٧ػٔخٍ حُظخٛشس طنغ ك٢ حُ٘لظ ٝحُشٝف ٝدحثغ طلقَ حُشٝف رٞحعطظٜخ طـ٤٤شحص کِ٤ش‬ ‫ّ‬ ‫.ُٝوذ ٗذٓض ػِ٠ حٌُ٬ّ ٓـشحسح‬ ‫اػِْ ٣شكٔک هللا، إّٔ ح٧ػٔخٍ ٝحُظقشكخص حُظخٛشس، طظشى ك٢ حُشٝف آػخسٛخ.»حُؾ٤طخٕ ك٤ٚ، كبرح خخف أكذکْ رُک ٖٓ ٗلغٚ كِ٤ِضّ ح٧سك، كبّٕ سؿض حُؾ٤طخٕ ُ٤زٛذ ػ٘ٚ ػ٘ذ رُک‬ ‫.ك٤٘طِوٕٞ عشحػخ اُ٠ حُـ٘ش، كظظِوخْٛ «:)ٝهخٍ حُ٘ز٢(ؿ‬ ‫حُٔ٬ثٌش ك٤وُٕٞٞ: اٗخ ٗشحًْ عشحػخ اُ٠ حُـ٘ش ؟ ك٤وُٕٞٞ: ٗلٖ أَٛ حُلنَ.» ٝهخٍ أ٣ظخ(ػِ٤ٚ حُغ٬ّ):« رٌؼشس حُقٔض، طٌٕٞ حُٜ٤زش‬ ‫. كوخُض: ٓخ أف٘غ رٚ، اٗٚ ٫ ٣لِٔ٘٢! كوخٍ(ؿ):‬ ‫َٛ ٖٓ رؼ٤ش ا٫ ٝٛٞ حرٖ رؼ٤ش» ؟‬ ‫! »ٝهخٍ(ؿ) ٓٔخصكخ آشأس ػـٞصح:« ٫ طذخَ حُـ٘ش ػـٞص.دخخٕ ٓظِْ ٓظطشد، ٣٘لشف رغززٚ حُؼوَ ٝ٣ظٞهق ػٖ ح٩دسحک ٝحُشٝ٣ّش‬ ‫!ٝحُـنذ ٛٞ ٖٓ حُٔخخهش حُؼظ٤ٔش، حُظ٢ طٞهغ ح٩ٗغخٕ ك٢ حُظِٜکش ٝطٞؿذ ك٘خء د٣٘ٚ ٝٗلغٚ، ار ٣قزق ٓؼَ حُکِذ حُؼوٞس‬ ‫هخٍ هللا ػض ٝؿَ:{ كٖٔ ػلخ ٝأفِق كؤؿشٙ ػِ٠ هللا } حُؾٞسٟ١٥‬ ‫ارح ؿٔغ حُخ٬ثن ٣ّٞ حُو٤خٓش، ٗخدٟ ٓ٘خد: أ٣ٖ أَٛ حُلنَ؟ ك٤وّٞ ٗخط.» هخٍ حُ٘ز٢(ؿ):« اٗ٢ ٧ٓضف ٝ٫ أهٍٞ ا٫ كوخ‬ ‫: ٖٝٓ أٓؼخٍ حُٔطخ٣زخص حُ٘لغ٤ش حُٔشٝ٣ش ػ٘ٚ(ؿ)، ٝحُظ٢ ٫ طٔ٤َ رٚ اُ٠ حُٜضٍ أٝ اُ٠ حُزخهَ، ٗزًش ٗززس‬ ‫ٝهللا ٓخ رؼ٤٘ٚ ر٤خك ! كوخٍ: رِ٠، إّ رؼ٤٘ٚ :آشأس، كوخُض:« إّ صٝؿ٢ ٣ذػٞى، كوخٍ(ؿ): صٝؿي ٛٞ حُز١ رؼ٤٘ٚ ر٤خك؟ هخُض )ؿخءص اُ٤ٚ(ؿ‬ ‫. ٧ّٕ ح٩ٗغخٕ حُز١ ٫ ٣ؤُق ٝ٫ ٣ئُق، ٖٓ حُطز٤ؼ٢ أٗٚ ٫ ٣لظَٔ‬ ‫! ػْ حُٔزّٓٞ ٖٓ حُنلي، ٛٞ حُوٜوٜش، أٓخ حُظزغْ حُز١ ٣ٌ٘ؾق ك٤ٚ حُغٖ ٝ٫ ٣غٔغ حُقٞص، ُ٤ظ ٓزٓٞٓخ رَ ٓلٔٞدح‬ ‫...

ح٧عزخد ٝ٫ إٔ ٗوظَ ٛزٙ حُـش٣ضس ك٢ أٗلغ٘خ رخُکخَٓ، ٧ٗ٘خ ع٘قخد ٝهظٜخ رخُخ٘ٞع ٝطلَٔ حُظِْ ٝح٩عظغ٬ّ ٝحٗؼذحّ حُـ٤شس‬ ‫ّ‬ ‫حُٔـٕ٘ٞ ٛٞ أعشع ؿنزخ ٖٓ حُؼخهَ، ٝحُٔش٣ل أعشع ؿنزخ ٖٓ حُقل٤ق، ٝحُؾ٤خ حُٜشّ أعشع ؿنزخ ٖٓ حُؾخد، ٝحُٔشأس أعشع ؿنزخ ٖٓ‬ ‫! حُشؿَ ، ٝفخكذ ح٧خ٬م حُغ٤جش أعشع ؿنزخ ٖٓ فخكذ حُلنخثَ‬ ‫كخُغخرؽ ٣ـنذ ٧طلٚ ح٧ؽ٤خء، ك٤ـنذ كظ٠ ػِی حُش٣ق ٝحُٔطش رَ ػِ٠ حُوِْ ٝحُکظخد ك٤ٔضهٜخ أٝ ٣لطٜٔخ ! أٓخ رٝحُ٘لظ حُوٞ٣ش حُٔظقلش‬ ‫رخُلن٤ِش، ٛٞ أؿَ ؽؤٗخ ٖٓ إٔ ٣ظـ٤ش ٝ٣نطشد ُٔؼَ ٛزٙ ح٧ٓٞس، رَ ٛٞ ًخُطٞد حُؾخٓخ ٫ طلشًٚ حُؼٞحفق، ٝارح ؿنذ كبٗٚ ٣ـنذ رٔوذحس‬ ‫! ٝ٣٘ظوْ رؼوَ، ٝ٣ؼشف ٓظی ٝک٤ق ٣٘ظوْ، ٝ٣ضٕ أػٔخُٚ رٔ٤ضحٕ حُؼوَ ٝحُؾشع كظی ٫ ٣٘ذّ‬ ‫هخٍ هللا عزلخٗٚ:{ ُٝ٤ؼلٞح ُٝ٤قللٞح أ٫ طلزٕٞ إٔ ٣ـلش هللا ٌُْ ٝهللا ؿلٞس سك٤ْ } حُ٘ٞس ٣٣‬ ‫هخٍ سعٍٞ هللا(ؿ):« أ٫ أخزشکْ رخ٤ش خ٬ثن حُذٗ٤خ ٝح٥خشس ؟ حُؼلٞ ػٔـّٖ ظِٔک، ٝطقَ ٖٓ هطؼک، ٝح٩كغخٕ اُی ٖٓ أعخء اُ٤ک، ٝاػطخء‬ ‫.» ٝهخٍ أ٣ظخ(ع):« أكغٖ اُ٠ حُٔغ٢ء ، طٌِٔٚ‬ ‫.» ٝهخٍ ح٩ٓخّ حُزخهش(ع):« ٖٓ ًظْ ؿ٤ظخ ٝٛٞ ٣وذس ػِ٠ آنخثٚ ، كؾخ هللا طؼخُ٠ هِزٚ أٓ٘خ ٝا٣ٔخٗخ ٣ّٞ حُو٤خٓش‬ ‫.أٝ رخُؼکظ‬ ‫هخٍ هللا طؼخُ٠:{ خز حُؼلٞ ٝأٓش رخُؼشف ٝأػشك ػٖ حُـخِٛ٤ٖ، ٝآخ ٣٘ضؿ٘ي ٖٓ حُؾ٤طخٕ ٗضؽ كخعظؼز رخهلل اٗٚ عٔ٤غ ػِ٤ْ، إ حُز٣ٖ حطوٞح ارح‬ ‫ٓغْٜ هخثق ٖٓ حُؾ٤طخٕ طزًشٝح كبرح ْٛ ٓزقشٕٝ } ح٧ػشحف ٣٣٢ ـ ٢١٣‬ ‫ّ‬ ‫.» هخٍ حُشمخ(ع):« ٫ ٣ٌٕٞ حُشؿَ ػخرذح، كظ٠ ٣ٌٕٞ كِ٤ٔخ‬ ‫.» ػِ٤ٚ حُغ٬ّ):« أُٝی حُ٘خط رخُؼلٞ، أهذسْٛ ػِی حُؼوٞرش(هخٍ أٓ٤ش حُٔئٓ٘٤ٖ‬ ‫.» إّ أٍٝ ػٞك حُلِ٤ْ ٖٓ خقِظٚ ، إّٔ حُ٘خط أػٞحٗٚ ػِ٠ حُـخَٛ «:)هخٍ ح٩ٓخّ ػِ٢(ع‬ ‫.» هخٍ ح٩ٓخّ حُقخدم(ع):« ٝأ٣ّـٔخ سؿَ ؿنذ ػِی ر١ سكْ كِ٤ذٕ ٓ٘ٚ كِ٤ٔغٚ، كبّٕ حُشكْ ارح ٓغـض عک٘ض‬ ‫ُ ّ‬ ‫.هخٍ حُ٘ز٢(ؿ):« ٖٓ أكذ حُغزَ اُ٠ هللا ؿشػظخٕ: ؿشػش ؿ٤ع طشدٛخ رلِْ، ٝؿشػش كضٕ طشدٛخ رقزش‬ ‫.» ٝهخٍ ح٩ٓخّ حُغـخد(ع):« ٝٓخ طـشػض ؿشػش أكذ اُ٢ ٖٓ ؿشػش ؿ٤ع ٫ أًخك٢ رٜخ فخكزٜخ‬ ‫ٝ٣شٟٝ إّٔ ؿخس٣ش ُِغـخد(ع) طلَٔ ح٩رش٣ن ٝطغٌذ ػِ٤ٚ حُٔخء ُ٤ظٞمؤ، كٞهغ ٓخ ك٢ ٣ذٛخ ػِ٠ ٝؿٜٚ حُؾش٣ق كؾـٚ ، كشكغ سأعٚ اُ٤ٜخ ٫ثٔخ،‬ ‫كوخٍ:« ػلخ هللا ػ٘ي ».» ٝهخٍ أ٣ظخ(ؿ):« اٗٔخ حُؼِْ رخُظؼِْ ، ٝحُلِْ رخُظلِْ‬ ‫.» حُـنزخٕ حُِٔظٜذ‬ ‫حُـنذ ك٢ كذ رحطٚ ٛٞ ٗؼٔش ٖٓ ٗؼْ هللا ػِی ح٩ٗغخٕ، ار ُٚ كٞحثذ ؿٔـش ٓخ ُْ ٣ظؼذّی كذّ١ ح٩كشحه ٝحُظلش٣و ! ك٬ ٣ـذ إٔ طؼٞس ػخثشط٘خ ٧طلٚ‬ ‫ّ‬ ‫..».» ٝهخٍ أ٣ظخ(ػِ٤ٚ حُغ٬ّ):« ارح هذسص ػِی ػذٝک، كخؿؼَ حُؼلٞ ؽکشح ُِوذسس ػِ٤ٚ‬ ‫هخٍ ح٩ٓخّ حُقخدم(ع):« أٝكی هللا ػض ٝؿَ اُی رؼل أٗز٤خءٙ: ٣خ حرٖ آدّ، أرکشٗ٢ ك٢ ؿنزک أرکشک ك٢ ؿنز٢ ٫ أٓلوک ك٢ ٖٓ أٓلن، ٝارح‬ ‫. ٝخز ػِ٠ .» قال رسول هللا(ص):« ثبلث مهلكات: شح مطاع ، وهوى متبع ، وإعجاب المرء بنفسه‬ ..‬ ‫..خِن کؼ٤ش ُْٜ ػِ٤ک كوٞم ٝٓظخُْ ٣ـذ طؤد٣ظٜخ أٗض اُ٤ْٜ‬ ‫ػِ٤ي رخُؼلٞ ٝحُقلق ، كبرح ٓخ أٗض أكغ٘ض اُی ٖٓ أعخء اُ٤ک، كخهلل حُکش٣ْ أُٝی رخ٩كغخٕ.ٝفِ٠ هللا ػِ٠ سعُٞٚ ٝػِ٠ آٍ ر٤ظٚ حُط٤ز٤ٖ حُطخٛش٣ٖ‬ ‫حُؼـــــــذ‬ ‫وال تصعـر خدک للناس وال تمش فً األرض مرحا إنّ هللا ال ٌحب کل مختال فخور واقصد فً مشٌک واؼضض من صوتک إنّ أنکر {:قال هللا تعالی‬ ‫ّ‬ ‫األصوات لصوت الحمٌر} لقمــان٦ٔ‬ ‫.» ٖٓ كشٓک‬ ‫.» ػذٝى رخُلنَ كبٗٚ أكِ٠ حُظلش٣ٖ، ٝ٫ ٣ٌزشٕ ػِ٤ي ظِْ ٖٓ ظِٔي ، كبٗٚ ٣غؼ٠ ك٢ ٓنشطٚ ٝٗلؼي‬ ‫.‬ ‫هخٍ عزلخٗٚ ٝطؼخُ٠:{ ٝإ ػخهزظْ كؼخهزٞح رٔؼَ ٓخ ػٞهزظْ رٚ ُٝجٖ فزشطْ ُٜٞ خ٤ش ُِقخرش٣ٖ } حُ٘لَ ٧٣٢‬ ‫.» ظِٔض رٔظِٔش كخسك رخٗظقخس١ ُک، كبّٕ اٗظقخس١ ُک خ٤ش ٖٓ اٗظقخسک ُ٘لغک‬ ‫ٛٞ حُظلِْ( أ١ طٌِق حُلِْ )، ٝحُز١ ارح ٓخ ٝحظذ ػِ٤ٚ حُؼزذ ٓذس، طلذع رؼذ رُي اٗؾخء هللا، فلش حُلِْ حُطز٤ؼ٤ش، رل٤غ ٫ ٣ٜ٤ؾ رٚ :ًظْ حُـ٤ع‬ ‫.» ٝهخٍ أ٣ظخ(ع):« ُ٤ظ حُؾذ٣ذ رخُقشػش ، اٗٔخ حُؾذ٣ذ حُز١ ٣ِٔي ٗلغٚ ػ٘ذ حُـنذ‬ ‫هخٍ رؼل حُلٌٔخء:« حُغل٤٘ش حُظ٢ ٝهؼض ك٢ حُِـؾ حُـخٓشس ، ٝحمطشرض رخُش٣خف حُؼخفلش، ٝؿؾ٤ظٜخ ح٧ٓٞحؽ حُٜخثِش ، أسؿ٠ اُ٠ حُخ٬ؿ ٖٓ‬ ‫. ٖٝٓ ُْ ٣ٌٖ كِ٤ٔخ رخُطزغ، ٫ رذ ُٚ ٖٓ حُغؼ٢ ك٢ طؼِْ ًظْ حُـ٤ع ػ٘ذ ٛ٤ـخٗٚ ، كظ٠ طلقَ ُٚ فلش حُلِْ‬ ‫ُٖٝ ُٖٔ ؿخُظي ، كبٗٚ ٣ٞؽي إٔ ٣ِ٤ٖ ُي. كوخُض:" ٝحُؼخك٤ٖ ػٖ حُ٘خط ":كوخُض: إ هللا طؼخُ٠ ٣وٍٞ‬ ‫! » ٝهللا ٣لذ حُٔلغ٘٤ٖ ".. ٝطـشع حُـ٤ع ، كبٗ٢ ُْ أس ؿشػش أكِ٠ ٜٓ٘خ ػخهزش ٝ٫ أُز ٓـزش‬ ‫."ٝحٌُخظٔ٤ٖ حُـ٤ع ".حُـنذ كظ٠ ٣لظخؽ اُ٠ ًظٔٚ‬ ‫ٝحُلِْ ٛٞ هٔؤٗ٤٘ش حُ٘لظ، رل٤غ ٫ ٣لشًٜخ حُـنذ رغُٜٞش ٝ٫ ٣ضػـٚ حٌُٔشٝٙ رغشػش، ٝٛٞ حُنذ حُلو٤و٢ ُِـنذ، ٧ٗٚ حُٔخٗغ ٖٓ كذٝػٚ.» أكنَ حُ٘خط ػ٘ذ هللا ٓ٘ضُش ٝأهشرْٜ ٖٓ هللا ٝع٤ِش ، حُٔلغٖ ٣ٌلش اكغخٗٚ «:)ٝهخٍ أ٣ظخ(ؿ‬ ‫..‫. هخٍ(ع):« أٗض كشس ُٞؿٚ هللا‬ ‫ػِی ح٩ٗغخٕ إٔ ٣ظلٌش ك٢ حُغزذ حُز١ ٣ذػٞٙ اُ٠ حُـنذ ٝكذ ح٩ٗظوخّ، كبٕ ًخٕ حُخٞف ٖٓ ح٩طقخف رخُؼـض ٝحُزُش ٝحُٜٔخٗش ٝفـش حُ٘لظ‬ ‫.» هخٍ ح٩ٓخّ حُکخظْ(ع):« إ أطخکْ آص كؤعٔؼکْ ك٢ ح٧رٕ حُ٤ٔ٘ی ٓکشٝٛخ، ػْ طلٍٞ اُی ح٧رٕ حُ٤غشی كخػظزس ٝهخٍ ُْ أهَ ؽ٤جخ، كخهزِٞح ػزسٙ‬ ‫إ ک٘ض طؼظوذ رؤّٕ ُي ػِی حُ٘خط كوٞم ٝٓظخُْ ٣ـذ ػِ٤ْٜ طؤد٣ظٜخ اُ٤ک، ٝطغؼی ُ٪ٗظوخّ ْٜٓ٘، ك٬ ط٘غی ٣شكٔک هللا، رؤّٕ ٛ٘خک :٣خ أرٞطوٞی‬ ‫!.» هخٍ أٓ٤ش حُٔئٓ٘٤ٖ(ع):« إّ ٓوخرِش ح٩عخءس رخ٩كغخٕ ٝطـٔذ حُـشحثْ رخُـلشحٕ، ُٖٔ أكغٖ حُلنخثَ ٝأكنَ حُٔلخٓذ‬ ‫.ػ٘ذ حُ٘خط ، كِ٤ؼِْ إّٔ حُلِْ ًٝظْ حُـ٤ع ُ٤ظ رُش ٜٝٓخٗش، رَ ٛٞ ٖٓ آػخس هٞس حُ٘لظ ٝؽـخػظٜخ‬ ‫ػِ٠ حُٔشة إٔ ٣ؼخُؾ حُـنذ هزَ إٔ ٣ؾظؼَ ٝ٣شطلغ عؼ٤شٙ ك٤ؾـَ ٗلغٚ رؤٓٞس أخشی، ٓؼَ إٔ ٣ـخدس حُٔکخٕ أٝ ٣زکش هللا أٝ ارح کخٕ ٝحهلخ ٣ـِظ‬ ‫. كوخٍ: « هذ ًظٔض ؿ٤ظ٢»..» هخٍ حُ٘ز٢(ؿ):« ػِ٤کْ رخُؼلٞ، كبّٕ حُؼلٞ ٫ ٣ض٣ذ حُؼزذ ا٫ ػضح، كظؼخكٞح ٣ؼضکْ هللا‬ ‫. كوخُض:" . كغ٤کخكجک ػِی ٓغخٝ٣ک رخُؼلٞ ػ٘ک اٗؾخء هللا‬ ‫..هخٍ ع٤ذ حُشعَ(ؿ):«.

» وقال أٌظا(ص):« لو ال أنّ الذنب خٌر للمإمن من العجب، ما خلى هللا بٌن عبده المإمن وبٌن ذنب أبدا‬ ‫العجب كل العجب ممن ٌعجب بعمله وهو ال ٌدري بما ٌختم له ، فمن أعجب بنفسه وفعله، فقد ضل عن نهج الرشاد وادّعى ما «:)ع(قال اإلمام الصادق‬ ‫َ‬ ‫لٌس له ، والمدعً من ؼٌر حق كاذب وإن أخفى دعواه وطال دهره .. بعد التذكٌر رجع عن نسٌانه، وأضاؾ ذلك إلى هللا سبحانه، ولذلك قال هللا تعالى:{ ولوال فضل هللا علٌكم‬ ‫! } ورحمته ما زكى منكم من أحد أبدا‬ ‫قال النبً(ص):« قال هللا جل جبلله: إنّ من عبادي المإمنٌن لمن ٌجتهد فً عبادتً، فٌقوم من رقاده ولذٌذ وساده ، فٌتهجد فً اللٌالً وٌتعب نفسه فً‬ ‫عبادتً، فؤضربه بالنعاس اللٌلة واللٌلتٌن نظرا منً له وإبق اء علٌه، فٌنام حتى ٌصبح وٌقوم وهو ماقت لنفسه زار علٌها، ولو أخلً بٌنه وبٌن ما ٌرٌد من‬ ‫عبادتً، لدخله من ذلك العجب، فٌصٌره العجب إلى الفتنة بؤعماله ورضاه عن نفسه حتى ٌظن أنه قد فاق العابدٌن، وجاز فً عبادته حد التقصٌر، فٌتباعد‬ ‫..» قال عٌسى(علٌه السبلم):« كم من سراج قد أطفؤته الرٌح ، وكم من عابدا أفسده العجب‬ ‫تفاخرت قرٌش ٌوما عند سلمان(رض)، فقال:« لكنً خلقت من نطفة قذرة ، ثم أعود جٌفة منتنة ، ثم إلى المٌزان ، فإن ثقل فؤنا كرٌم ، وإن خؾ فؤنا لبٌم‬ ‫..» منً عند ذلك وهو ٌظن أنه ٌتقرب إلً‬ ‫ٌقول الشٌطان: إذا ظفرت بابن آدم فً ثبلث، فبل ٌهمنً عمله بعد ذلک، ألنه لن ٌقبل منه: إذا استکثر عمله، ونسً ذنبه ، «:)ع(قال اإلمام الصادق‬ ‫.» التوبة وأعفو عن الذنب، وأنذر الصدٌقٌن أال ٌعجبوا بؤعمالهم، فإنه لٌس عبد أنصبه للحساب، إال هلك‬ ‫أتى عالم عابدا فقال له: كٌؾ صبلتك ؟ فقال: مثلً ٌسؤل عن صبلته وأنا أعبد هللا منذ كذا وكذا ؟ قال: فكٌؾ بكاإك ؟ قال: أبكً «:)ع(قال اإلمام الصادق‬ ‫. أنسبها دابما إلی ما فوقها من أعمال من هم فوقک ومن هم أحسن منک، هل تری لها قٌمة ؟ :ٌا أبو تقوى‬ ‫! إنك إذا ترقٌت عن المقام الذي أنت فٌه إنشاء هللا، فستری ذلک العمل ذنبا وتقصٌرا ٌحتاج إلی اإلعتذار وتستحًٌ من نسبته إلٌک‬ ‫والعجب له مراتب، منها الواضح ومنها الدقٌق الخفً، وهو حتما أسوأ من المعصٌة، لذلک الحق جلـّت عظمته ـ أحٌانا ـ ٌبتلً عبده المإمن بالمعصٌة‬ ‫ّ‬ ‫ُ‬ ‫! لکً ٌصبح آمنا من العجب‬ ‫قال سبحانه وتعالى:{ وٌوم حنٌن إذ أعجبتكم كثرتكم فلم تؽن عنكم شٌبا } التوبة ٕ٘‬ ‫.» ما منكم من أحد ٌنجٌه عمله ، قالوا: وال أنت ٌا رسول هللا ؟ قال: وال أنا، إال أن ٌتؽمدنً هللا برحمته «:)قال النبً(ص‬ ‫قال اإلمام علً(ع) إلبنه الحسن(ع):« ٌا بنً، إحفظ عنً أربعا وأربعا ال ٌضرك ما عملت معهن: أؼنى الؽنى العقل، وأكبر الفقر الحمق، وأوحش الوحشة‬ ‫.. من أسباب الشهوات واللذات وزواها عنه ، وصرؾ عنهم بواعث الخٌر وهٌؤها له ، حتى ٌتٌسر له الخٌر من ؼٌر وسٌلة سابقة منه‬ ‫قال رسول هللا(ص):« قال هللا عز وجل: ٌا داود، بشر المذنبٌن وأنذر الصدٌقٌن، قال: كٌؾ أبشر المذنبٌن وأنذر الصدٌقٌن ؟ قال: بشر المذنبٌن أنً أقبل‬ ‫. والعجب نبات حبها الكفر، وأرضها النفاق ، وماإها البؽً، وأؼصانها الجهل، وورقها الضبللة، وثمرها‬ ‫.» قال اإلمام الباقر(ع):« عجبا للمختال الفخور، وإنما خلق من نطفة ثم ٌعود جٌفة ، وهو فٌما بٌن ذلك ال ٌدري ما ٌصنع به‬ ‫لما جهده الببلء، قال:« ألقعدن مقعد الخصم، فؤوحى هللا إلٌه: تكلم، فجثى على الرماد فقال: ٌا رب إنك تعلم أنه ما عرض لً أمران قط، )روي أن أٌوب(ع‬ ‫كبلهما لك رضى إال إخترت أشدهما على بدنً . وإنّ أول ما ٌفعل بالمعجب، نزع ما أعجب به، لٌعلم أنه عاجز حقٌر، وٌشهد على‬ ‫نفسه لٌكون الحجة علٌه أوكد ، كما فعل بإبلٌس ..» حتى تجري دموعً ، فقال له العالم: فإنّ ضحكك وأنت خابؾ، أفضل من بكابك وأنت مدل ، إنّ المدل ال ٌصعد من عمله شًء‬ ‫.لقد صدقت ولكن ببس ما ولدوا‬ ‫.» المسجد مدال بعبادته ٌدل بها ، فتكون فكرته فً ذلك ، وتكون فكرة الفاسق فً الندم على فسقه ، وٌستؽفر هللا مما صنع من الذنوب‬ ‫العجب من المهلكات العظٌمة، إذ هو الناقل للعمل من كفة الحسنات إلى كفة السٌبات، ومن رفٌع الدرجات إلى أسفل الدركات..الخ :وأنواع العجب كثٌرة‬ ‫:قال الشاعر‬ ‫لبن فخرت بآباء ذوي شرؾ. وهو حجاب ؼلٌظ بٌن العقل‬ ‫وعٌوب النفس، ٌدعو إلى نسٌان الذنوب وإهمالها، فبل ٌجتهد فً تداركها وتبلفٌها، بل ٌظن أنها تؽفر له، وأما العبادات فٌستعظمها وٌتبجح بها وٌمن على‬ ‫! هللا بفعلها‬ ‫ومن العجب أن ٌعجب المرىء بنفسه ، وال ٌعجب بمن إلٌه األمر ك له سبحانه، وبجوده وكرمه ، وفضله فً إٌثاره إٌاه على الفساق من عباده ، إذ مكنهم‬ ‫.» وتسرب إلٌه العجب‬ ‫ّ‬ ‫قال اإلمام الباقر(ع):« دخل رجبلن المسجد ، أحدهما عابد واآلخر فاسق ، فخرجا من المسجد والفاسق صدٌق والعابد فاسق ، وذلك أنه ٌدخل العابد‬ ‫ّ‬ ‫.‫....»‬ ‫إٌاك أن تؽتر بؤعمالک..» منه فً حال عجبه‬ ‫جاء فً بعض اآلثار، أنّ عابدا من بنً إسرابٌل كان مقٌما فً كهؾ، وبجنبه عٌن ماء وأشجار مثمرة كان مكتفٌا بها، فمكث ما شاء هللا صابما نهاره قابما‬ ‫لٌله ، فدخله العجب، فلما أفطر لٌلته بشًء من الثمار وذهب إلى العٌن لٌشرب على عادته، رأها قد ؼارت وال ماء، فاضطرب واشتد به العطش، فانحدر‬ ‫هات الثمن، قال: ما عندي شًء وأنا فبلن :من الجبل لٌطلب الماء، فلقٌه ملك فً هٌبة رجل معه قربة من ماء، فقال له العابد: أسقنً سقاك هللا ، قال‬ ‫العابد، فقال: هات عبادتك، فقال العابد: أنى ٌسوغ هذا وأنا أعبد هللا منذ كذا سنة، كٌؾ أبذلها على شربة من ماء ؟ فقال الرجل: البد من ذلك، فساومه‬ ‫بالعشر والتسع وال زال ٌزٌد شٌبا فشٌبا والرجل ال ٌرضى إلى أن رضً العابد بالجمٌع، فلما بذلها له جمٌعا ناوله الماء، فلما شرب وارتوى، عرك الملك‬ ‫أذنه وقال له: مهبل أٌها المعجب بؤعمال قدرها شربة من ماء، وأنت تشرب كل ٌوم كم شربة، فؤي شًء تستعظم من عملك ؟ فعلم العابد أنّ ذلك كان تنبٌها‬ ..» اللعنة والخلود فً النار، فمن اختار العجب فقد بذر الكفر وزرع النفاق، وال بد أن ٌثمر‬ ‫هو إستعظام اإلنسان نفسه، ألجل ما ٌرى لها من صفة كمال، واستعظام الطاعة وحب التحدث بها فً المحافل والتبجح بذكرها، إذ ٌرى العامل نفسه :العجب‬ ‫ُ‬ ‫. فنودي من ؼمامة بٌضاء بستة آالؾ ألؾ لؽة: فلمن المن؟! فوضع الرماد على رأسه، وخر ساجدا ٌنادي:‬ ‫لك المن سٌدي وموالي، فكشؾ هللا ضره ».» العجب، وأكرم الحسب حسن الخلق‬ ‫قٌل للصادق(ع): الرجل ٌعمل العمل وهو خابؾ مشفق ، ثم ٌعمل شٌبا من البر فٌدخله شبه العجب به ، فقال:« هو فً حاله األولى وهو خابؾ، أحسن حاال‬ ‫.خارجة بسبب طاعته عن حد التقصٌر‬ ‫!" وقٌل:" هو إعظام النعمة والركون إلٌها ، مع نسٌان إضافتها إلى المنعم‬ ‫كالعجب بالعلم، والعبادة، والطاعة، والنسب، والشجاعة، والسخاوة، والجمال، والمال، والقوة، والجاه، وكثرة األعوان واألنصار.

......من عجم كنت أو من العــرب‬ ‫إنّ الفتى من ٌقول ها أنـذا.» من هللا له‬ ‫:)قال أمٌر المإمنٌن(ع‬ ‫أنا ابن نفسً وكنٌتً أدبً......لٌس الفتى من ٌقول كان أبــً‬ ‫قال هللا تعالى:{ قل هل ننببكم باألخسرٌن أعماال الذٌن ضل سعٌهم فً الحٌوة الدنٌا وهم ٌحسبون أنهم ٌحسنون صنعا } الكهؾ ٗٓٔ‬ ‫.........اللهم إنا نعوذ بك من شر أنفسنا ومن شر العجب‬ ‫ّ‬ .‫.

You're Reading a Free Preview

تحميل
scribd
/*********** DO NOT ALTER ANYTHING BELOW THIS LINE ! ************/ var s_code=s.t();if(s_code)document.write(s_code)//-->