‫طريقة الحصول على غاية الوصول‬

‫الشيخ محمد أحمد سهل بن محفوظ سلم الحاجينى‬
‫هذا الملف مخالف للمواصفات يرجى مراجعتنا‬
‫للحصول على نسخة أصلية‬
‫قام بإعداده أبو رفعان عبد الناصر بن عبد الفتاح‬
‫الجومباني الندونيسي‬
‫طريقة الحصول على غاية الوصول‬
‫لشيخ السلم أبي يحي زكريا النصاري‬
‫الشافعي من أعلم علماء الشافعية‬
‫في القرن التاسع الهجري‬
‫تأليف‬
‫الكياهي الحاج محمد أحمد سهل بن محفوظ‬
‫بن عبد السلم الحاجيني الفطوي‬
‫الندونيسي‬
‫*‪*1‬ترجمة الكياهي الحاج محمد أحمد سهل محفوظ‬
‫الحاجيني‬
‫هومحمد أحمد سهل بن محفوظ بن عبد السلم بن‬
‫عبد الله ‪ .‬ولد فى حاجين قرية صغيرة بفاطى من‬
‫جاوا الوسطى فى السابع عشر من ديسمبر سنة‬
‫‪ 1937‬م ‪ .‬انتهى نسبه الى الشيخ أحمد متمكن أحد‬
‫أولياء الله المشهور فى تلك القرية ‪.‬‬
‫عاش ونشأ المؤلف فى أسرة وبيئة علميتين ‪ ،‬حيث‬
‫كان والده وأعمامه وأجداده من أهل العلم ‪ ،‬واشتهرت‬
‫حاجين كأحد مراكز العلم الدينى حتى الن ‪ ،‬فيها عدة‬
‫معاهد ومدارس قصد اليها الطلبة والطالبات من عدة‬
‫مدن وقرى فى جاوا الوسطى ‪ ،‬ومن تلك المدارس‬
‫مطالع الفلح التى أسسها جد المؤلف الشيخ الحامل‬
‫عبد السلم بن عبد الله سنة ‪ 1912‬م ‪ ،‬وهى أشهرها‬
‫وأكبرها وأقدمها‪.‬‬
‫امتاز المؤلف بمزايا وخواص قلما توجد مجتمعة فى‬
‫شخص واحد ‪ .‬من أبرزها قوة الذاكرة والحافظة ‪ ،‬شدة‬
‫الذكاء ‪ ،‬النظام فى توزيع الوقات ‪ ،‬علو الهمة ‪،‬‬
‫الحرص على طلب العلم ‪ ،‬والزهد فى الحياة الدنيا ‪.‬‬

‫كل هذه الصفات والمواهب النفسية والستعدادات‬
‫الطبعية ربما ورثها المؤلف من أصوله ‪ ،‬وكأن الله‬
‫تعالى قد أعده بها ليصير من كبار العلماء فى‬
‫المستقبل ‪.‬‬
‫وكما هى العادة لولد العلماء بإندونيسيا ‪ ،‬أقبل‬
‫المؤلف على العلم منذ نعومة أظفاره ‪ ،‬قد ختم‬
‫القرآن قراءة على يد والده نفسه ‪ -‬كان من حملة‬
‫القرآن ‪ -‬وهو قبل سبع من عمره ‪ .‬وحينما توفى‬
‫والده شهيدا خلل استعمار يابان سنة ‪ 1944‬م قام‬
‫بتربيته عماه الشيخ على مختار والشيخ الحامل عبد‬
‫الله سلم المتوفى سنة ‪ 2001‬م ‪ .‬وبعد أن زود نفسه‬
‫بالعلوم الدينية الساسية دخل المؤلف فى المدرسة‬
‫السلمية مطالع الفلح فى المرحلة البتدائية سنة‬
‫‪ 1943‬م ‪ ،‬ثم التحق بالمرحلة الثانوية وتخرج منها‬
‫ناجحا سنة ‪ 1953‬م ‪ .‬تعلم فيها العلوم الدينية من‬
‫أساتذتها ‪ ،‬معظمهم علماء حاجين وقتئذ‪.‬‬
‫ثم رحل المؤلف إلى كديرى بجاوا الشرقية ليدر فى‬
‫معهدى الشيخ خازن والشيخ حياة المكى ‪ ،‬ومما أخذ‬
‫منهما إحياء علوم الدين و شرح سلم التوفيق وبغية‬
‫المسترشدين ‪ .‬ثم انتقل إلى ساران من ولية رمبان‬
‫وتلمذ على الشيخ زبير بن دحلن والد الشيخ ميمون‬
‫زبير مربى المعهد السلمى النوار المشهور ‪ ،‬وقرأ‬
‫عليه تفسير البيضاوى ومغنى اللبيب وعقود الجمان‬
‫وغيرها‪ .‬عين المؤلف أثناء دراسته فيها مدرسا ‪ ،‬فألف‬
‫طريقة الحصول على غاية الوصول والبيان الملمع عن‬
‫ألفاظ اللمع كمادة تدريسية لكتابى غاية الوصول‬
‫واللمع‪ .‬ومن مشايخ المؤلف أيضا الشيخ العلمة‬
‫المسند محمد ياسين بن عيسى الفادانى المكى الذى‬
‫أجازه كتبا كثيرة فى أنواع الفنون ‪ ،‬وهو عمدته فى‬
‫رواية العلوم ‪.‬‬
‫وبالجدير بالذكر هنا أن المؤلف لم يتعلم العلوم الدينية‬
‫فقط بل يهتم ايضا اهتماما كبيرا بالعلوم العصرية ‪،‬‬
‫فقد درس اللغة النجليزية وأسس الدارة والسياسة‬
‫وعلم النفس والجتماع تحت إرشاد الستاذ أمين‬
‫فوزان الحاجينى ‪ .‬ومن هواياته النادرة بالنسبة إلى‬
‫أقرانه حينئذ قراءة مجلت وجرائد وكتب علمية ‪.‬‬

‫كان المؤلف من العلماء الماهرين فى الكتابة والتأليف‬
‫والخطابة ‪ .‬من مؤلفاته‪:‬‬
‫)‪ (1‬طريقة الحصول على غاية الوصول فى أصول‬
‫الفقه‬
‫)‪ (2‬والبيان الملمع عن ألفاظ اللمع فى أصول الفقه‬
‫)‪ (3‬وفيض الحجا على نيل الرجا منظومة سفينة النجا‬
‫فى الفقه‬
‫)‪ (4‬والفرائد العجيبة في بيان العراب الغريبة في‬
‫النحو‬
‫)‪ (5‬الفوائد النجيبة شرح الفرائد العجيبة فى النحو‬
‫)‪ (6‬ولمعة الهمة إلى المسلسلت المهمة فى الحديث‬
‫)‪ (7‬والثمرات الحاجينية فى اصطلحات الفقهاء‬
‫الشافعية‬
‫)‪ (8‬وانتفاخ الودجين فى اختلف علماء حاجين حول‬
‫البيع بالزجاجين‬
‫)‪ (9‬وله مقالت ورسائل الذى ألقاها فى الندوات و‬
‫الجرائد والمجلت ‪ ،‬وقد جمع معظمها فى ثلثة كتب ‪:‬‬
‫أ ‪ -‬نوانسا فقه سوسيال‬
‫ب ‪ -‬دييالوق دعان كباهي سهل‬
‫ت ‪ -‬بسانترين منجاري معنى‬
‫وترجم المؤلف بالتعاون مع الشيخ مصطفى بشرى‬
‫كتاب موسوعة الجماع من العربية إلى الندونيسية ‪.‬‬
‫تولى المؤلف منازل ومناصب مهمة فى جمعيات‬
‫ومؤسسات ‪ ،‬وهو الن الرئيس العام لنهضة العلماء‬
‫والرئيس العام لمجلس العلماء الندونيسى ومدير‬
‫الجامعة السلمية النهضية بجفارا ومدير المدرسة‬
‫السلمية مطالع الفلح وخادم المعهد السلمى‬
‫مسلك الهدى بحاجين ‪ ،‬وهو أيضا من أعضاء الهيئة‬
‫الستشارية فى شؤون التربية الوطنية ‪.‬‬
‫أقام المؤلف مع زوجته نفيسة بنت مشرفة بنت الشيخ‬
‫العلمة بشرى شنسورى الجومبانجى وولده بحاجين‬
‫مارقاياصا فاطى جاوا الوسطى ‪.‬‬
‫هكذا نبذة من ترجمة المؤلف الشيخ محمد أحمد سهل‬
‫بن محفوظ الحاجينى الفاطوى ‪ ،‬طول الله عمره‬
‫ونفعنا به وبعلومه فى الدارين آمين ‪.‬‬
‫حاجين ‪ ،‬ديسمبر ‪ 2001‬م‬

‫*‪ *1‬خطبة الكتاب‬
‫*‪ *2‬بسم الله الرحمن الرحيم‬
‫@الحمد لله الذى أظهر بدائع مصنوعاته على أحسن‬
‫نظام ‪ .‬وخص من بينها من شاء بمزيد الطول والنعام‬
‫ووفقه وهداه الى دين السلم > ‪ < 4‬وأرشده الى‬
‫طريق معرفة الستنباط لقواعد الحكام ‪ .‬لمباشرة‬
‫الحلل وتجنب الحرام ‪ .‬وأشهد ان لاله ال الله وحده‬
‫لشريك له ذوالجلل والكرام ‪ .‬وأشهد ان سيدنا‬
‫محمدا عبده ورسوله المفضل على جميع النام صلى‬
‫الله وسلم عليه وعلى اله وصحبه الغّر الكرام ‪ .‬وبعد‬
‫فهذا شرح لمختصرى المسمى بـ" لب الصول " الذى‬
‫اختصرت فيه جمع الجوامع يبين حقائقه ويوضح‬
‫دقائقه ويذلل من اللفظ صعابه ‪ .‬ويكشف عن وجه‬
‫المعانى نقابه ‪ .‬سالكا فيه غالبا عبارة شيخنا العلمة ‪.‬‬
‫المحقق الفهامة الجلل المحلى لسلستها وحسن‬
‫تأليفها ‪ .‬وروما لحصول بركة مؤلفها ‪ .‬وسميته " غاية‬
‫الوصول الى شرح لب الصول " والله أسأل ان ينفع‬
‫به وهو حسبى ونعم الوكيل ‪.‬‬
‫===========================‬
‫بسم الله الرحمن الرحيم‬
‫الحمد لله الذى اذا سأل عبده أرشده الى طريقة‬
‫الحصول على نيل المأمول ‪ ،‬فأجابه بغاية الوصول الى‬
‫نهاية المطلوب والمسؤل ‪ ،‬والصلة والسلم على‬
‫سيدنا محمد الذى هو أصل الصول ‪ ،‬وعلى اله وصحبه‬
‫والتابعين لهم وتابعيهم ما بقيت النقول والعقول ‪.‬‬
‫أما بعد ‪ :‬فقد طلب منى حوالى عام ‪ 1380‬بعض‬
‫الخوان ان أقرأ عليهم غاية الوصول شرح لب الصول‬
‫أثناء اشتغالى بالتعلم بحضرة شيخى العلمة كياهى‬
‫زبير بن دحلن السارانى رحمه الله فاستأذنه فى‬
‫إجابة مطلوبهم فسمح لى بالذن بل وبالجازة فى‬
‫ن لى بعد امعان النظر ان أعلق على هذا‬
‫ذلك ‪ ،‬فع ّ‬
‫الكتاب روما لسهولة التلقى وإتماما لزيادة التوضيح ‪،‬‬
‫فكان ‪ -‬والحمدلله ‪ -‬قد تم درسه كما تمت تعليقاته‬
‫فىاليوم الخامس عشر من شهر رمضان عام ‪1380‬‬
‫وهى كالحاشية على غاية الوصول سميتها " طريقة‬
‫الحصول على غاية الوصول " ‪ .‬وقد كنت فى إلقاء‬
‫هذه الحاشية راجعت وطالعت على نسخة خطية غير‬

‫مطبوعة لحاشية غاية الوصول المسماة بـ" نيل‬
‫المأمول " للشيخ العلمة كياهى محمد محفوظ بن عبد‬
‫الله الترمسى وحاشيتى جمع الجوامع للمحلى‬
‫والعطار وغيرها من كتب أصول الفقه ‪ .‬والله تعالى‬
‫أرجو ان تكون هذه الحاشية نافعة لنا ولهم ولعامة‬
‫المسلمين ‪ ،‬إنه تعالى قريب مجيب ‪.‬وأقول وأنا الفقير‬
‫الى رحمة ربه القدير محمد أحمد سهل محفوظ بن‬
‫عبد السلم الحاجينى مستعينا بالله ومتوكل عليه ‪:‬‬
‫)قوله بدائع مصنوعاته( أى مصنوعاته المبتدعة بفتح‬
‫الدال أى المخترعة ل على مثال سبق وكلها كذلك‬
‫لقوله تعالى بديع السموات الية‬
‫)قوله بمزيد الطول( بفتح الدال كالطائل والطائلة‬
‫)قوله الستنباط( هو فى الصل استخراج الماء من‬
‫العين وفىالصطلح استخراج المعانى من النصوص‬
‫بفرط الذهن وقوة القريحة‬
‫)قوله علىجميع النام( أى على الخلق كافة من النبياء‬
‫والملئكة وغيرهم‬
‫)قوله الغّر( بضم الغين جمع أغر من الغّرة وهى الخيار‬
‫من كل شئ فالغرة من القوم شريفهم‬
‫)قوله شرح( أى تبيين وتوضيح له‬
‫)قوله من اللفظ( أى لفظ المختصر فاللم عوض عن‬
‫المضاف اليه‬
‫)قوله صعابه( بكسر الصاد جمع صعب بفتح الصاد‬
‫وسكون العين اسم فاعل من صعب الشئ صعوبة‬
‫وهى من اللفظ كناية عن عدم سهولة فهم المعنى‬
‫منه بحيث يحتاج الى تأمل تام فيه وإمعان نظر هـ‬
‫الترمسى‬
‫)قوله فيه( أى فىهذا الشرح‬
‫)قوله غالبا( أى فى الغالب ل فى الجميع‬
‫)قوله عبارة شيخنا( أى فى شرح جمع الجوامع‬
‫)قوله المحقق( أى الذى يذكر المسائل على الوجه‬
‫الحق أو الذى يذكرها بدلئلها‬
‫)قوله لسلستها( تعليل لسلوكه فى هذا الشرح لعبارة‬
‫شيخه أى سهولتها وليونتها فى الفهم‬
‫*‪ *2‬الكلم على البسملة والحمدلة‬
‫م ِ ( أى اؤلف أو ابتدئ‬
‫ن الّر ِ‬
‫سم ِ الّلـ ِ‬
‫ه الّر ْ‬
‫@) ب ِ ْ‬
‫حي ْ ْ‬
‫ح َ‬
‫م ِ‬
‫تأليفى والباء للمصاحبة ليكون ابتداء التأليف مصاحبا‬

‫لسم الله تعالى المتبرك بذكره > ‪ < 5‬وقيل‬
‫للستعانة نحو كتبت بالقلم والسم من السمو وهو‬
‫العلو وقيل من الوسم وهو العلمة والله علم للذات‬
‫الواجب الوجود المستحق لجميع الصفات الجميلة‬
‫والرحمن الرحيم صفتان بنيتا للمبالغة من رحم‬
‫والرحمن ابلغ من الرحيم لن زيادة البناء تدل على‬
‫زيادة المعنى كما فى قطع وق ّ‬
‫ي‬
‫ه ال ّ ِ‬
‫مدُ ل ِّلـ ِ‬
‫طع ) ا َل ْ َ‬
‫ذ ْ‬
‫ح ْ‬
‫ر َ‬
‫ف َ‬
‫و ّ‬
‫ة‬
‫ف ِ‬
‫م ْ‬
‫ل إ َِلى َ‬
‫و ُ‬
‫و ِ‬
‫ص ْ‬
‫قَنا ( أى خلق فينا قدرة ) ل ِل ْ ُ‬
‫َ‬
‫ع ِ‬
‫ُ‬
‫ْ‬
‫ل ( فيه براعة الستهلل والحمد لغة الثناء‬
‫ال ُ‬
‫و ِ‬
‫ص ْ‬
‫باللسان على الجميل الختيارى على جهة التبجيل‬
‫والتعظيم وعرفا فعل ينبئ عن تعظيم المنعم من‬
‫حيث انه منعم على الحامد أو غيره وابتدأت بالبسملة‬
‫والحمدلة إقتداء بالكتاب العزيز وعمل بخبر أبى دأود‬
‫وغيره " كل امر ذى بال ل يبدأ فيه ببسم الله الرحمن‬
‫الرحيم" وفى رواية " بالحمد لله فهو أجذم " أى‬
‫مقطوع البركة وقدمت البسملة عمل بالكتاب والجماع‬
‫والحمد مختص بالله> ‪ < 6‬كما أفادته الجملة سواء‬
‫جعلت أل فيه للستغراق أم للجنس أم للعهد كما بينت‬
‫و َ‬
‫ك ( أى‬
‫سَر ل ََنا ُ‬
‫وي َ ّ‬
‫سل ُ ْ‬
‫ذلك فى شرح البهجة وغيره ) َ‬
‫ج ( جمع منهج أى طرق حسنة ) ِبـ ( سبب‬
‫مَنا ِ‬
‫ه َ‬
‫دخول ) َ‬
‫قو َ‬
‫ع ُ‬
‫و ِْ‬
‫ل ( جمع عقل وهو غريزة‬
‫ودَ َ‬
‫ها ِ‬
‫) ُ ّ ٍ‬
‫ى ال ْ ُ‬
‫ع َ‬
‫ق ْ‬
‫ةأ ْ‬
‫ف ْ‬
‫يتبعها العلم بالضروريات عند سلمة اللت وقد‬
‫بسطت الكلم عليه فى شرح آداب البحث‬
‫===========================‬
‫)قوله والباء للمصاحبة( أى كما فى قوله تعالى "‬
‫اهبط بسلم " أى مع سلم أو سالما فإن باء المصاحبة‬
‫ما يصلح موضعها مع ويغنى عنها وعن مصحوبها الحال‬
‫) قوله للستعانة( أى من حيث ان الفعل كالتأليف ل‬
‫يتم ول يعتد به شرعا ما لم يصدر باسمه تعالى‬
‫)قوله الواجب الوجود( أى لذاته وهو الذى وجوده لذاته‬
‫ل لمر خارج عنه كتعلق إرادة الغير وقدرته بوجوده‬
‫)قوله قدرة( أى على الطاعة‬
‫)قوله فيه( أى فى التيان بلفظ الصول هنا‬
‫)قوله باللسان( خرج باللسان الثناء بغيره كالحمد‬
‫النفسى وبالجميل الثناء بذلك على غير الجميل على‬
‫قول ان الثناء فى الخير والشر حقيقة وأما على أنه‬
‫حقيقة فى الخير فقط وهو الشهر فذكره لتحقيق‬

‫الماهية أو دفع توهم الجمع بين الحقيقة والمجاز‬
‫وبالختيارى المدح فإنه يعمه وغيره تأمل هـ الترمسى‬
‫)قوله فعل( أراد بالفعل ما يشتمل العتقاد ومعناه‬
‫هنا اعتقاد اتصاف المحمود بصفة الكمال‬
‫)قوله بالكتاب العزيز( أى فإنه مفتتح بهما‬
‫)قوله وغيره( أى كابن حبان والحاكم‬
‫)قوله ذى بال( أى حال يهتم به شرعا بمعنى طلب‬
‫الشارع إياه وجوبا أو ندبا أو تخييره إياه‬
‫)قوله البركة( أى التامة‬
‫)قوله وقدمت البسملة( أى على الحمدلة‬
‫)قوله والجماع( أى الفعلى كما صرح به جمع والمراد‬
‫بهذا الجماع ان كل من جمع بينهما فهو يقدم‬
‫البسملة على الحمدلة لفظا أو كتابة تأمل هـ‬
‫)قوله مختص بالله( أى مقصور عليه‬
‫) قوله كما أفادته الخ( أى لقاعدة ان المبتدأ اذا كان‬
‫معرفا بأل يكون مقصورا على الخبر‬
‫)قوله غريزة( أى صفة جبلية ليست بمكتسبة بل‬
‫خلقها الله تعالى بها يفارق النسان البهيمة‬
‫)قوله يتبعها( المراد التبعية على سبيل اللزوم لتلك‬
‫الغريزة دون فكر ونظر‬
‫)قوله اللت( أى القوة الظاهرة والباطنة‬
‫)قوله فى شرح الخ( أى المسمى بـ" فتح الوهاب "‬
‫بشرح الداب‬
‫*‪ *2‬الكلم على الصلة والسلم إلخ‬
‫صل َةُ ( وهى من الله رحمة ومن الملئكة‬
‫وال ّ‬
‫@) َ‬
‫م ( بمعنى‬
‫سل َ ُ‬
‫وال ّ‬
‫استغفار ومن الدمى تضرع ودعاء ) َ‬
‫د ( نبينا ومحمد علم منقول من‬
‫التسليم ) َ‬
‫م ٍ‬
‫م َ‬
‫ح ّ‬
‫ى ُ‬
‫عل َ ْ‬
‫اسم مفعول المضعف تسمى به نبينا بإلهام من الله‬
‫تعالى تفاؤل بأنه يكثر حمد الخلق له لكثرة صفاته‬
‫ه ( هم مؤمنو بنى هاشم وبنى المطلب‬
‫وآل ِ ِ‬
‫الجميلة ) َ‬
‫حِبه ( هو عند سيبويه اسم جمع لصحابة بمعنى‬
‫ص ْ‬
‫و َ‬
‫) َ‬
‫الصحابى وهو كما سيأتى من اجتمع مؤمنا بنبينا صلى‬
‫الله عليه وسلم وعطف الصحب على الل الشامل‬
‫لبعضهم لتشمل الصلة والسلم باقيهم وجملتا الحمد‬
‫والصلة والسلم على من ذكر خبريتان لفظا‬
‫انشائيتان معنى اذ القصد بالولى الثناء على الله بأنه‬
‫مالك لجميع الحمد من الخلق وبالثانية إيجاد الصلة‬

‫والسلم ل العلم بذلك > ‪ < 7‬وان كان هو القصد‬
‫بهما فى الصل ) ال ْ َ‬
‫ن ( أى الناجين والظافرين‬
‫زي ْ َ‬
‫فائ ِ ِ‬
‫ه ( متعلق بقولى ) ِبال ْ َ‬
‫و ِْ‬
‫ل ( قدم عليه هنا‬
‫ن الل ِ‬
‫) ِ‬
‫م َ‬
‫قب ُ ْ‬
‫وفيما يأتى رعاية للسجع ويجوز تعلقه بما قبله‬
‫===========================‬
‫)قوله بمعنى التسليم( انما فسره به دفعا لما يتوهم‬
‫ان المراد به اسم الله‬
‫)قوله بإلهام( أى لجده عبد المطلب أو لمه آمنة‬
‫)قوله مؤمنو بنى هاشم وبنى المطلب( أى ومؤمناتهم‬
‫)قوله سيبويه( هو عمرو بن عثمان بن منير المام‬
‫النحوى لقب بسيبويه ومعناه رائحة التفاح للطافته‬
‫فإن التفاح من اطيب الروائح‬
‫)قوله اسم جمع( أى ل جمع له وعند الخفش انه جمع‬
‫له‬
‫)قوله باقيهم( أى الصحابة ممن ليس بآل اذ بين‬
‫الصحب والل على ما ذكره فى تفسير الل عموم‬
‫وخصوص من وجه‬
‫)قوله بالولى( أى جملة الحمد‬
‫)قوله الثانية( أى جملة الصلة‬
‫) قوله وان كان الخ( أى المقصود بالجملتين فى‬
‫الصل فإن قصد المخبر بخبره إما إعلم المخاطب‬
‫بمضمون الخبر أو إعلمه بأن المخبر عالم بذلك‬
‫المضمون هـ كاتبه‬
‫)قوله الناجين( أى عن المكروب‬
‫)قوله والظافرين( أى بالمطلوب‬
‫)قوله وفيما يأتى( أى قوله راجيا من الله القبول‬
‫)قوله بما قبله( أى قوله الفائزين هنا وقوله راجيا‬
‫فيما يأتى‬
‫*‪ *2‬الكلم على كلمة )وبعد(‬
‫عدُ ( يؤتى بها للنتقال من أسلوب الى أسلوب‬
‫وب َ ْ‬
‫@) َ‬
‫آخر واصلها أما بعد بدليل لزوم الفاء فى حيزها غالبا‬
‫لتضمن اما معنى الشرط والصل مهما يكن من شئ‬
‫بعد البسملة والحمدلة والصلة والسلم على من ذكر‬
‫==========================‬
‫ن الى آخر مغاير له ولو بالنوع‬
‫)قوله من أسلوب( أى ف ّ‬
‫)قوله لتضمن الخ( تعليل لمحذوف أى وانما لزمت‬
‫الفاء لتضمن الخ‬

‫)قوله مهما يكن من شئ( مهما مبتدأ خبره يكن‬
‫والعائد على المبتدأ الضمير فىيكن ومن شئ بيان‬
‫مهما فهو فى محل نصب على الحال‬
‫*‪ *2‬معنى الختصار‬
‫@) َ‬
‫ه َ‬
‫صٌر ( من‬
‫م ْ‬
‫ف َ‬
‫ذا ( المؤلف الحاضر ذهنا ) ُ‬
‫خت َ َ‬
‫الختصار وهو تقليل اللفظ وتكثير المعنى‬
‫فْىال َ ْ َ‬
‫ن ( عبر به دون الصولين أى اصول الفقه‬
‫) ِ‬
‫صلي ْ ِ‬
‫ما (‬
‫م َ‬
‫ع ُ‬
‫ه َ‬
‫ما َ‬
‫و َ‬
‫واصول الدين ايثارا للتخفيف والختصار ) َ‬
‫من المقدمات والتقليد واداب الفتيا وخاتمة التصوف‬
‫ة ( شيخ السلم‬
‫) إِ ْ‬
‫م ِ‬
‫وا ِ‬
‫ت في ْ ِ‬
‫ع ل ِل ْ َ‬
‫ع ال ْ َ‬
‫م َ‬
‫ه َ‬
‫صْر ُ‬
‫عل ّ َ‬
‫ج ْ‬
‫خت َ َ‬
‫ج َ‬
‫م ِ‬
‫ْ‬
‫ج ( ابن المام شيخ السلم تقى‬
‫عبد الوهاب ) الَتا ِ‬
‫ه ( وتغمده بغفرانه وكساه‬
‫ي َر ِ‬
‫الدين ) ال ّ‬
‫ه الّلـ ُ‬
‫م ُ‬
‫ح َ‬
‫سب ْك ِ ّ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫ه ( أى من جمع الجوامع‬
‫ت ِ‬
‫وأب ْدَل ُ‬
‫من ْ ُ‬
‫حلى رضوانه ) َ‬
‫) َ‬
‫ما ( أى بالمعتمد والواضح‬
‫وا ِ‬
‫م ِ‬
‫م ْ‬
‫ه َ‬
‫عت َ َ‬
‫غي َْر ال ْ ُ‬
‫وال ْ َ‬
‫د َ‬
‫ح بِ ِ‬
‫ض ِ‬
‫ة ( ستقف عليها ان شاء الله تعالى‬
‫سن َ ٍ‬
‫دا ٍ‬
‫ت َ‬
‫زَيا َ‬
‫م َ‬
‫ح َ‬
‫) َ‬
‫ع ِ‬
‫===========================‬
‫)قوله من الختصار( أى مأخوذ منه‬
‫)قوله اختصرت فيه( أى فىهذا المختصر‬
‫)قوله وتغمده( أى عمه وستره به ول يخفى ما فيه من‬
‫الستعارة‬
‫)قوله حلى( الحلى بضم الحاء وكسرها مقصورا جمع‬
‫حلية وهى الصفة والمعنى كساه الصفة التى تشتمله‬
‫كالثوب من الرحمة الناشئة عن الرضوان‬
‫)قوله المعتزلة( هم أصحاب واصل بن عطاء‬
‫)قوله مع غيرهم( أى كبعض الشاعرة أو الماتريدية‬
‫الموافق للمعتزلة‬
‫*‪ *2‬مراد قوله )عندنا( و )الصح(‬
‫زَلة ( ولو مع غيرهم > ‪8‬‬
‫ت َ‬
‫ى ِ‬
‫م ْ‬
‫خل َ ِ‬
‫ه ُ‬
‫ون َب ّ ْ‬
‫ف ال ْ ُ‬
‫@) َ‬
‫عل َ ْ‬
‫عت َ ِ‬
‫َ‬
‫ح َ‬
‫و ( علىخلف ) َ‬
‫غال ًِبا‬
‫< ) بِ ِ‬
‫ر ِ‬
‫ص ّ‬
‫ه ْ‬
‫م ( وحده ) ِبال َ‬
‫عن ْدََنا َ‬
‫غ ُي ْ ِ‬
‫جًيا ( أى مؤمل‬
‫ه ‪ ":‬ل ُ ّ‬
‫و َ‬
‫مي ْت ُ ُ‬
‫س ّ‬
‫ب ال ُ‬
‫ل " َرا ِ‬
‫و ِ‬
‫صـ ْ‬
‫( فيهما ) َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ه ( تعالى ) ال ْ َ‬
‫ه الن َ ْ‬
‫و َ‬
‫ه ( لمؤلفه‬
‫ع بِ ِ‬
‫ن الل ِ‬
‫) ِ‬
‫ف َ‬
‫وأ ْ‬
‫م َ‬
‫سأل ُ ُ‬
‫ل َ‬
‫قب ُ ْ‬
‫ْ‬
‫وقارئه ومستمعه وسائر المؤمنين ) َ‬
‫ل(‬
‫ه َ‬
‫مأ ُ‬
‫خي ُْر َ‬
‫فإ ِن ّ ُ‬
‫و ٍ‬
‫م ْ‬
‫و‬
‫أى مرج ّ‬
‫===========================‬
‫)قوله المعتزلة( هم أصحاب واصل بن عطاء‬
‫)قوله مع غيرهم( أى كبعض الشاعرة أو الماتريدية‬
‫الموافق للمعتزلة‬

‫)قوله عندنا( أى الشاعرة وهم مع الماتريدية هى‬
‫المرادة اذا أطلق أهل السنة والجماعة فشيخ الولى‬
‫أبو الحسن على بن اسماعيل الشعرى وشيخ الثانية‬
‫أبومنصور محمد بن محمد بن منصور الماتريدى هـ‬
‫الترمسى بنقص‬
‫)قوله غيرهم( أىكالحنفية أو المالكية أو بعض أصحابنا‬
‫)قوله غالبا( أى فقد ينبه بقوله المختار كذا‬
‫*‪ *2‬معنى المقدمة‬
‫م َ‬
‫م ْ‬
‫ت(‬
‫ودُهُ ( أى لب الصول ) ِ‬
‫ما ٍ‬
‫ح ِ‬
‫وي َن ْ َ‬
‫قدّ َ‬
‫ي ُ‬
‫صُر َ‬
‫ق ُ‬
‫ص ْ‬
‫@) َ‬
‫ف ْ‬
‫بكسر الدال كمقدمة الجيش من قدم اللزم بمعنى‬
‫تقدم وبفتحها على قلة كمقدمة الرجل فى لغة من‬
‫قدم المتعدى أى فى أمور متقدمة أو مقدمة على‬
‫المقصود بالذات للنتفاع بها فيه مع توقفه على‬
‫بعضها كتعريف الحكم وأقسامه اذ يثبتها الصولى تارة‬
‫ب ( فىالمقصود‬
‫ع ِ‬
‫سب ْ َ‬
‫و َ‬
‫ة ك ُت ُ ٍ‬
‫وينفيها أخرىكماسيجئ ) َ‬
‫بالذات خمسة فىمباحث أدلة الفقه الكتاب والسنة‬
‫والجماع والقياس والستدلل والسادس فىالتعادل‬
‫والتراجيح والسابع فى الجتهاد وما يتبعه من التقليد‬
‫وأدب الفتيا وما ضم اليه من علم الكلم المفتتح‬
‫بمسئلة التقليد فىأصول الدين المختتم بما يناسبه من‬
‫خاتمة التصوف وهذا الحصر من حصر الكل فى أجزائه‬
‫ل الكلى فىجزئياته‪.‬‬
‫===========================‬
‫)قوله مقصوده( أى المعنى المقصود فيه‬
‫)قوله كمقدمة( أى فى كسر دالها‬
‫)قوله كمقدمة الرجل( أى فىكونها بفتح الدال‬
‫)قوله أى فى أمور( تفسير للمقدمات على وجه الكسر‬
‫)قوله أومقدمة الخ( تفسيرلها على وجه الفتح‬
‫ن‬
‫)قوله علىالمقصود( أى من الف ّ‬
‫)قوله للنتفاع بها( أى المور المذكورة فىالمقصود مع‬
‫توقفه علىمدلول بعضها‬
‫)قوله واقسامه( أى الخمسة‬
‫)قوله اذ يثبتها( أى الحكم وأقسامه‬
‫)قوله فىالمقصود( أى من علم الصول‬
‫)قوله فىالتعادل( أى بين تلك الدلة الخمسة عند‬
‫تعارضها‬
‫)قوله وهذا الحصر( أى فى قوله وينحصر الخ‬

‫)قوله من حصر الكل فى أجزائه( هو الذى ليصح‬
‫إطلق اسم الكل على أجزائه وذلك لنه يراد بلب‬
‫الصول الهيئة الجتماعية وبالمقدمات والكتب كل‬
‫واحد على حدته ل الكلى فىجزئياته‬
‫)قوله ل الكلى فىجزئياته( هو الذى يصح إطلق اسم‬
‫الكلى علىكل واحد من جزئياته‬
‫*‪ ) *1‬المقدمات (‬
‫*‪ *2‬المقدمات‬
‫@> ‪ < 9‬أى مبحثها افتتحتها كالصل بتعريف أصول‬
‫الفقه ليتصوره طالبه بما يضبط مسائله الكثيرة ليكون‬
‫على بصيرة فى تطلبها اذ لو تطلبها قبل ضبطها لم‬
‫يأمن فوات ما يرجيه وصرف الهمة الى ما ليعنيه‬
‫فقلت‬
‫===========================‬
‫)قوله يضبط( أى يحفظ حفظا بليغا‬
‫)قوله وصرف الهمة( عطف على فوات‬
‫*‪ *2‬تعريف أصول الفقه‬
‫ُ‬
‫ف ْ‬
‫و ُ‬
‫قه ( أى الفن المسمى بهذا اللقب‬
‫ل ال ْ ِ‬
‫@) أ ُ‬
‫ص ْ‬
‫المشعر بمدحه بابتناء الفقه عليه اذ الصل ما يبنى‬
‫ف ْ‬
‫ة ( أى غير المعينة‬
‫مال ِي ّ ُ‬
‫عليه غيره ) أ َِدل ّ ُ‬
‫ة ال ْ ِ‬
‫ق ِ‬
‫ه ال ِ ْ‬
‫ج َ‬
‫كمطلق المر والجماع من حيث انه يبحث عن أولهما‬
‫ق‬
‫وطُُر ُ‬
‫بأنه للوجوب حقيقة وعن ثانيهما بأنه حجة ) َ‬
‫ست ِ َ‬
‫ها ( التى هى أدلة الفقه التفصيلية‬
‫فادَ ِ‬
‫ة ُ‬
‫جْزئ ِّيات ِ َ‬
‫ا ْ‬
‫المستفاد هو منها والمراد بالطرق المرجحات التى‬
‫حا ُ‬
‫ها ( أى‬
‫د َ‬
‫ست َ ِ‬
‫في ْ ِ‬
‫و َ‬
‫م ْ‬
‫ل ُ‬
‫أكثرها فى الكتاب السادس ) َ‬
‫وصفات مستفيد جزئيات ادلة الفقه الجمالية وهو‬
‫المجتهد لنه الذى يستفيدها بالمرجحات عند تعارضها‬
‫دون المقلد والمراد بصفاته شرائطه التية فى الكتاب‬
‫السابع ويعبرعنها بشروط الجتهاد وخرج بأدلة الفقه‬
‫غير الدلة كالفقه وأدلة غير الفقه كأدلة الكلم وبعض‬
‫أدلة الفقه > ‪ < 10‬وبالجمالية التفصيلية وان لم‬
‫يتغايرا ال بالعتبار كأقيموا الصلة ولتقربوا الزنا‬
‫وصلته صلىالله عليه وسلم فى الكعبة فليست أصول‬
‫قي ْ َ‬
‫ل(‬
‫و ِ‬
‫الفقه وانما يذكر بعضها فىكتبه للتمثيل ) َ‬
‫ر َ‬
‫ها ( أى معرفة أدلة الفقه وما‬
‫م ْ‬
‫فت ُ َ‬
‫أصول الفقه ) َ‬
‫ع ِ‬
‫عطف عليها ورجح الول لن الدلة وما عطف عليها‬
‫اذا لم تعرف لم تخرج عن كونها أصول والصل قال‬

‫أصول الفقه دلئل الفقه ٌالجمالية وقيل معرفتها ثم‬
‫قال والصولى العارف بها وبطرق استفادتها‬
‫ومستفيدها مخالفا فى ذلك الصوليين باعترافه > ‪11‬‬
‫< وقرره فى منع الموانع بما ليشفى وقرره شيخنا‬
‫العلمة الجلل المحلى بما لمزيد عليه واستبعده ايضا‬
‫شيخه العلمة الشمس البرماوى وقال ل يعرف فى‬
‫المنسوب زيادة قيد من حيث النسبة على المنسوب‬
‫اليه وعدلت عن قوله دلئل الى قولى أدلة لن‬
‫الموجود هنا جمع قلة ل جمع كثرة ولما قيل ان فعائل‬
‫لم يأت جمعا لسم جنس بوزن فعيل وان رد بأنه أتى‬
‫نادرا كوصائد جمع وصيد واعلم ان لكل علم مبادئ‬
‫وموضوعا ومسائل فمبادؤه ما يتوقف عليه المقصود‬
‫بالذات من تعريفه وتعريف أقسامه وفائدته وهى هنا‬
‫العلم بأحكام الله وما يستمد منه وهو هنا علم الكلم‬
‫والعربية والحكام أى تصورها وموضوعه أى ما يبحث‬
‫فى ذلك العلم عن عوارضه الذاتية كأدلة الفقه هنا‬
‫ومسائله ما يطلب نسبة محموله الى موضوعه فى‬
‫ذلك العلم > ‪ < 12‬كعلمنا هنا بأن المر للوجوب‬
‫حقيقة والنهى للتحريم كذلك‪.‬‬
‫===========================‬
‫)قوله المشعر الخ( بيان لكونه لقبا‬
‫)قوله بابتناء الفقه عليه( أى واحتياجه اليه‬
‫)قوله اذ الصل( أى معناه فىاللغة‬
‫)قوله غير المعينة( أى غير المفصلة‬
‫)قوله عن أولهما( أى وهو مطلق المر‬
‫)قوله وعن ثانيهما( وهو الجماع‬
‫)قوله حجة( أى دليل على الحكم الشرعى‬
‫)قوله استفادة جزئياتها( أى استنباطها‬
‫)قوله المرجحات( أى لبعض الدلة على بعض عند‬
‫التعارض‬
‫)قوله المجتهد( أى المطلق‬
‫)قوله يستفيدها( أى الجزئيات‬
‫)قوله كأدلة الكلم( أى وأدلة النحو‬
‫)قوله وبعض أدلة الفقه( أىكالباب الواحد من أصول‬
‫الفقه فإنه جزء من أصول الفقه وليسمى العارف به‬
‫أصوليا لن بعض الشئ ليس نفس الشئ وهذا بناء‬
‫على مختار المام ان أصول الفقه اسم للمجموع حيث‬

‫قال ‪ :‬أصول الفقه مجموع طرق الفقه علىسبيل‬
‫الجمال الخ فل يسمى به بعضه‬
‫) قوله ال بالعتبار( أى لبالذات فقد قال السبكى‬
‫ليست الدلة منقسمة الى إجمالى غير تفصيلى‬
‫والىتفصيلى غير إجمالى بل كلها شئ واحد له جهتان‬
‫أعيانها وكلياتها فالصولى يعلمه من الجهة الثانية‬
‫والفقيه من الولى هـ الترمسى بنقص‬
‫)قوله كأقيموا الصلة الخ( أى له جهتان جهة إجمال‬
‫هىكونه أمرا وجهة تفصيل هىكون متعلقه خاصا هى‬
‫ن باعتبار الجهة‬
‫إقامة الصلة فالبحث عنها فىهذا الف ّ‬
‫الولى وفى الفقه باعتبار الجهة الثانية وقس عليه‬
‫الباقى هـ‬
‫)قوله معرفة أدلة الفقه( أى معرفة أحوالها‬
‫)قوله وما عطف عليها( أى من طرق استفادة‬
‫الجزئيات وحال المستفيد‬
‫)قوله اذا لم تعرف( لعل الصوب وان لم تعلم الخ هـ‬
‫الترمسى‬
‫)قوله لم تخرج عن كونها أصول( أى فهى شئ ثابت‬
‫سواء وجد العارف به أم ل ولو كانت هى المعرفة‬
‫بالدلة لكان يلزم من فقدان العارف بها فقدان أصول‬
‫الفقه وليس كذلك‬
‫)قوله والصل( أى صاحب جمع الجوامع‬
‫)قوله وقيل معرفتها( أى معرفة تلك القواعد‬
‫الجمالية أى التصديق بوقوع نسبة تلك القضايا أى‬
‫إدراك وقوعها فهى فى قولنا المر للوجوب حقيقة‬
‫إدراك وقوع ثبوت الوجوب حقيقة لمطلق المر‬
‫)قوله ثم قال الخ( أى تعريفا للمرء المنسوب‬
‫الىالصول‬
‫)قوله وبطرق استفادتها( وهى المرجحات‬
‫)قوله فىذلك( أى فى اقتصاره على الدلئل فىتعريف‬
‫الصول وفىذكره بطرق الستفادة والمستفيد‬
‫فىتعريف الصولى‬
‫)قوله باعترافه( أى إقراره نفسه متبججا به اذ قال انه‬
‫لم يسبقنى اليه أحد هـ اعنى الىهذا القتصار‬
‫)قوله فى منع الموانع( اسم كتاب للتاج السبكى فى‬
‫الجواب عما أورد على جمع الجوامع وذلك ان شمس‬
‫الدين محمد بن محمد الغزى له مناقشات على جمع‬

‫الجوامع نحو ثلث وثلثين منها مسألة التعريف هذه‬
‫وارسل بها الىمؤلفه وهو فىصلب رسالة سماها‬
‫البروق اللوامع فى رد جمع الجوامع فلما رآها أثنى‬
‫عليه وأجابه عنها فىمؤلف سماه بذلك‬
‫)قوله وقرره شيخنا( أى فىشرحه‬
‫)قوله بمالمزيد( أى فىبسطه وتوضيحه‬
‫)قوله الشمس( هو محمد بن عبد الدائم‬
‫)قوله دلئل( جمع كثرة‬
‫)قوله لن الموجود الخ( أى فان المراد بالدلة فيه‬
‫الكتاب والسنة والجماع والقياس والستدلل فلم تبلغ‬
‫مبدأ جمع الكثرة وهو العشرة‬
‫)قوله بأنه أتى نادرا( أى جمع فعيل على فعائل آت‬
‫فىالعربية علىسبيل الندرة‬
‫)قوله وصيد( أى الفناء وعتبة الباب‬
‫)قوله فمبادؤه( أى علم الصول‬
‫)قوله وهى( أى فائدة علم الصول‬
‫)قوله وما يستمد( عطف ايضا على ما يتوقف الخ‬
‫)قوله وهو( أى مستمد علم الصول‬
‫)قوله علم الكلم( أى لتوقف الدلة الجمالية‬
‫علىمعرفة البارى تعالى‬
‫)قوله والعربية( أى علمها‬
‫)قوله كأدلة الفقه( أى لنه يبحث فيها عن العوارض‬
‫اللحقة لها من كونها عامة وخاصة وأمرا ونهيا وغير‬
‫ذلك‬
‫)قوله مسا ئله( أى القضايا التى فىكل علم‬
‫)قوله نسبة الخ( أى نسبة محمولتها بالدليل‬
‫الىموضوعاتها‬
‫*‪ *2‬تعريف الفقه‬
‫ف ْ‬
‫حك ْم ٍ ( أى نسبة تامة فالعلم بها‬
‫ه‪ِ :‬‬
‫وال ْ ِ‬
‫م بِ ُ‬
‫عل ْ ٌ‬
‫ق ُ‬
‫@) َ‬
‫تصديق بتعلقها ل تصورها لنه من مبادئ أصول الفقه‬
‫ول تصديق بثبوتها لنه من علم الكلم ) َ‬
‫ي ( أى‬
‫شْر ِ‬
‫ع ٍ‬
‫ي(‬
‫مأخوذ من الشرع المبعوث به النبى الكريم ) َ‬
‫ع َ‬
‫مل ِ ّ‬
‫أى متعلق بكيفية عمل قلبى أو غيره كالعلم بوجوب‬
‫ب ( ذلك العلم‬
‫س ٌ‬
‫مك ْت َ َ‬
‫النية فى الوضوء وبندب الوتر ) ُ‬
‫ل تَ ْ‬
‫ي ( للحكم فالعلم كالجنس‪.‬‬
‫ف ِ‬
‫لمكتسبه ) ِ‬
‫م ْ‬
‫ن دَل ِي ْ ٍ‬
‫صي ْل ِ ّ‬
‫وخرج بالحكم العلم بالذات والصفة والفعل كتصور‬
‫النسان والبياض والقيام وبالشرعى العلم بالحكم‬

‫العقلى والحسى واللغوى والوضعى كالعلم بأن الواحد‬
‫نصف الثنين وان النار محرقة وان النور الضياء وان‬
‫الفاعل مرفوع وبالعملى العلم بالحكم الشرعى‬
‫العلمى أى العتقادى كالعلم فى أصول الفقه بأن‬
‫الجماع حجة والعلم فى أصول الدين بأن الله واحد‬
‫وبالمكتسب علم الله وجبريل بما ذكر وكذا علم النبى‬
‫به الحاصل بوحى وعلمنا به بالضرورة بان علم من‬
‫الدين بالضرورة كإيجاب الصلة والزكاة والحج وتحريم‬
‫الزنا والسرقة وبالدليل التفصيلى العلم بذلك للمقلد‬
‫> ‪ < 13‬فإنه من المجتهد بواسطة دليل إجمالى وهو‬
‫ان هذا الحكم أفتاه به المفتى وكل ما أفتاه به المفتى‬
‫فهو حكم الله فى حقه فعلمه مثل بوجوب النية فى‬
‫الوضوء كذلك ليس من الفقه‪ .‬وعبروا عن الفقه هنا‬
‫بالعلم وان كان لظنية أدلته ظنا كما عبروا به فى‬
‫كتاب الجتهاد لنه ظن المجتهد الذى هو لقوته قريب‬
‫من العلم ونكرت العلم والحكم وأفردتهما تبعا للعلمة‬
‫البرماوى لن التحديد انما هو للماهية من غير اعتبار‬
‫كمية أفرادها ولن فى تعبيرى بحكم ل بالحكام الذى‬
‫عبر به الصل كغيره سلمة من ورود ان العلم بجميع‬
‫الحكام ينافى قول كل من أكابر الفقهاء فىمسائل >‬
‫‪ < 14‬سألوا عنها ل أدرى وان أجيب عنه بأنهم متهيؤن‬
‫للعلم بأحكامها بمعاودة النظر واطلق العلم على مثل‬
‫هذا التهيئ شائع عرفا يقال فلن يعلم النحو ول يراد‬
‫ان جميع مسائله حاضرة عنده مفصلة بل انه متهيئ‬
‫لذلك‬
‫===========================‬
‫)قوله علم بحكم( فالمراد بالحكم نسبة أمر الى آخر‬
‫باليجاب والسلب ومتعلق العلم بها التصديق بكيفية‬
‫تعلقها بأفعال المكلفين كقولنا المساقاة جائزة‬
‫)قوله لنه الخ( أى ٌ‬
‫فإن الصولى ل بد ان يتصور‬
‫الحكام‬
‫)قوله بثبوتها( أى فى أنفسها‬
‫)قوله من علم الكلم( ل من علم الفقه‬
‫)قوله متعلق الخ( أى تعلق ٌالسناد بطرفيه لما ان‬
‫المراد بالحكم النسبة وتعلقه بالعمل من حيث الكيفية‬
‫بأن يكون الموضوع هو العمل والمحمول هى الكيفية‬
‫وهى الوجوب وأخواته خاصة‬

‫)قوله وخرج بالحكم( أى بالعلم به‬
‫)قوله كتصور النسان الخ( أمثلة للثلثة على ترتيب‬
‫اللف‬
‫)قوله كالعلم الخ( أمثلة للربعة على ترتيب اللف ايضا‬
‫)قوله علم الله( أى لن المنقسم الىضرورى وكسبى‬
‫هو العلم الحصولى وعلمه تعالى حضورى‬
‫)قوله وجبريل( أى وغيره من الملئكة‬
‫)قوله بما ذكر( أى الحكم الشرعى العملى لنه مستند‬
‫للوحى‬
‫)قوله علمنا به بالضرورة( أى فل يسمى فقها لنه‬
‫غير مكتسب‬
‫)قوله العلم بذلك( أى الحكم الشرعى الخ‬
‫)قوله فإنه( أى علم المقلد الحاصل له فىالمسائل‬
‫الفقهية‬
‫)قوله من المجتهد الخ( حاصله ان المقلد اذا علم ان‬
‫هذا الحكم أفتى به المفتى وعلم ان ما أفتى به‬
‫المفتى فهو حكم الله تعالى فىحقه فهذا وأمثاله علم‬
‫بأحكام شرعية عملية مكتسب لكن لمن أدلة تفصيلية‬
‫بل من دليل إجمالى فإن المقلدلم يستدل علىكل‬
‫م جميع‬
‫مسئلة بدليل مفصل يخصها بل بدليل واحد يع ّ‬
‫المسائل تأمل هـ الترمسى‬
‫)قوله و ان كان الخ( الواو للحال وان وصلته لمجرد‬
‫الربط أى والحال انه ظنى بظنية أدلته والدليل الظنى‬
‫لينتج ال ظنا فدللته ظنية سواء كانت مقدماته كلها‬
‫ظنية أو بعضها هـ الترمسى‬
‫)قوله لنه ظن المجتهد( متعلق بعبروا الخ وهذا هو‬
‫الجواب وحاصله انه وان كان ظنا ال انه قريب من‬
‫العلم لكونه ظن المجتهد فخرج المقلد بما تضمنه لفظ‬
‫العلم لن ظنه ليس قريبا من العلم وان أمكنه ذلك اذ‬
‫لم يبلغ درجة الجتهاد هـ الترمسى بنقص كثير‬
‫)قوله ونكرت الخ( أى أتيت بهما فى التعريف نكرتين‬
‫ومفردين‬
‫)قوله سلمة من ورود الخ( أى بناء على ان أل فيه‬
‫للعموم وعليه جمع منهم المحلى وصورة اليراد ان‬
‫اللف واللم فى الحكام لجائز ان تكون للعهد لنه‬
‫ليس لنا شئ معهود يشار اليه ول للجنس لن أقل‬
‫جمع الجنس ثلثة فيلزم منه ان العامى يسمى فقيها‬

‫اذا عرف ثلث مسائل بأدلتها لصدق اسم الفقه عليها‬
‫و ليس كذلك ول للعموم لنه يلزم خروج اكثر‬
‫المجتهدين من اسم الفقيه مع انهم فقهاء بالجماع‬
‫هذا هو السؤال المشار اليه فىكلم السنوى وقد اختار‬
‫كونها للجنس كما نقلنا كلمه هـ الترمسى‬
‫)قوله عنه( أى عن المنافاة‬
‫)قوله متهيؤن للعلم( أى تهيأ قريبا‬
‫*‪ *2‬تعريف الحكم‬
‫خ َ‬
‫ه ( تعالى أى كلمه النفسى‬
‫م‪ِ :‬‬
‫ب الّلـ ِ‬
‫طا ُ‬
‫وال ْ ُ‬
‫حك ْ ُ‬
‫@) َ‬
‫الزلى المسمى فى الزل خطابا على الصح كما‬
‫ف ( أى البالغ‬
‫ق ( اما ) ب ِ ِ‬
‫مك َل ّ ِ‬
‫ف ْ‬
‫مت َ َ‬
‫ل ال ْ ُ‬
‫عل ّ ُ‬
‫سيأتى ) ال ْ ُ‬
‫عـ ِ‬
‫العاقل الذى لم يمتنع تكليفه تعلقا معنويا قبل وجوده‬
‫أو بعد وجوده قبل البعثة وتنجيزيا بعد وجوده بعد‬
‫البعثة اذ لحكم قبلها كما سيأتى ذلك ) إ ِ ْ‬
‫ضاءً ( أى‬
‫قت ِ َ‬
‫طلبا للفعل وجوبا أوندبا أوحرمة أوكراهة أوخلف‬
‫َ‬
‫خي ِي ًْرا ( بين الفعل وتركه أى إباحة > ‪15‬‬
‫و تَ ْ‬
‫الولى ) أ ْ‬
‫< فيشمل ذلك الفعل القلبى العتقادى وغيره‬
‫والقولى وغيره والكف والمكلف الواحد كالنبى صلى‬
‫و(‬
‫الله عليه وسلم فى خصا ئصه والكثر من الواحد ) َ‬
‫و ( الخطاب‬
‫اما ) ب ِأ َ َ‬
‫و ُ‬
‫و ْ‬
‫ض ً‬
‫ع ّ‬
‫ه َ‬
‫عا َ‬
‫م ( من فعل المكلف ) َ‬
‫شْر ً‬
‫و َ‬
‫حا‬
‫ص ِ‬
‫حي ْ ً‬
‫مان ِ ً‬
‫ردُ ( بكون الشئ ) َ‬
‫و َ‬
‫و َ‬
‫عا َ‬
‫طا َ‬
‫سب ًَبا َ‬
‫) ال ْ َ‬
‫وا ِ‬
‫و َ‬
‫دا ( وسيأتى بيانها فيشمل ذلك فعل المكلف‬
‫فا ِ‬
‫س ً‬
‫َ‬
‫كالزنا سببا لوجوب الحد وغير فعله كالزوال سببا‬
‫لوجوب الظهر واتلف غير المكلف كالسكران سببا‬
‫لوجوب الضمان وخطاب كالجنس‪ .‬وخرج باضافته‬
‫الىالله خطاب غيره وانما وجبت طاعة الرسول والسيد‬
‫مثل بإيجاب الله تعالى إياها وبفعل المكلف خطاب الله‬
‫تعالى المتعلق بذاته وصفاته وذوات المكلفين‬
‫والجمادات كمدلول الله لاله الهو خالق كل شئ ولقد‬
‫خلقنا كم ويوم نسيرالجبال وبالقتضاء والتخيير‬
‫والوضع مدلول وما تعملون من قوله والله خلقكم وما‬
‫تعملون فانه متعلق بفعل المكلف ل > ‪ < 16‬باقتضاء‬
‫ولتخيير ول وضع بل من حيث الخبار بأنه مخلوق لله‬
‫وليتعلق الخطاب التكليفى بفعل غيرالمكلف ووليه‬
‫مخاطب بأداء ما وجب فىماله منه كما يخاطب صاحب‬
‫البهيمة بضمان ما أتلفته حيث فرط فىحفظها لتنزل‬
‫فعلها حينئذ منزلة فعله وصحة عبادة الصبى كصلته‬

‫المثاب عليها ليس لنه مأمور به كما فى البالغ بل‬
‫ليعتادها فل يتركها‪ .‬وبما تقرر علم ان خطاب الوضع‬
‫حكم شرعى متعارف وهو ما اختاره ابن الحاجب خلفا‬
‫لما جرى عليه الصل وذلك لنه ل يعلم ال بوضع‬
‫الشرع كالخطاب التكليفى بل قيل انه لحاجة لذكره >‬
‫‪ < 17‬لنه داخل فى القتضاء والتخيير اذ لمعنى لكون‬
‫الزوال مثل سببا لوجود الظهر ال ايجابها عنده ول‬
‫لكون الطهارة شرطا للقدام على البيع ال إباحة‬
‫القدام عندها وتحريمه عند فقدها وقيل انه ليس‬
‫بحكم حقيقة لنه ليس بإنشاء بل خبر عن ترتب آثار‬
‫هذه المور عليها قال البرماوى وليس لهذا الخلف‬
‫كبير فائدة بل هو خلف لفظى واذا ثبت ان الحكم‬
‫فل َ ي ُدَْر ُ‬
‫خطاب الله ) َ‬
‫ه ( فل يدرك‬
‫ن الّلـ ِ‬
‫م إ ِل ّ ِ‬
‫ك ُ‬
‫م َ‬
‫حك ْ ٌ‬
‫العقل شيئا مما يأتى عن المعتزلة المعبر عن بعضه‬
‫بالحسن والقبح بالمعنى التى على الثر‬
‫===========================‬
‫)قوله والحكم خطاب الله( فى نيل المأمول للترمسى‬
‫بالنسخة الخطية وجدت ههنا أى بعد قوله والحكم‬
‫وقبل قوله خطاب ‪) :‬المتعارف بين الصولين بالثبات‬
‫والنفى( وكذلك وجدت بين خطابا وعلىالصح لفظة‬
‫)حقيقة( قال قوله بالثبات والنفى أى تارة وتارة‬
‫كقولهم الحكم موجود بعد البعثة ولحكم قبلها وفيه‬
‫اشارة الى وجه ذكر تعريف الحكم لنه يتوقف عليه‬
‫المقصود بالذات وهو البحث عن الدلة الجمالية وقال‬
‫ايضا قوله حقيقة علىالصح كما سيأتى أى بتنزيل‬
‫المعدوم منزلة الموجود فاشار بقوله حقيقة على‬
‫الصح كما قاله المؤلف الى ان تفسير خطاب الله‬
‫بكلمه النفسى الزلى مبنى على ذلك هـ بنقص‬
‫)قوله كلمه النفسى( أى الكلم اللفظى ليس حكما‬
‫بل داله فلذا زاد النفسى وكون الكلم النفسىحكما‬
‫مبنى على رأى الشاعرة من قدم الخطاب وأزلية‬
‫تعلقات الكلم وتنوعه فى الزل‬
‫)قوله المتعلق( أى من شأنه ان يتعلق‬
‫)قوله بفعل المكلف( أى الصادر منه‬
‫)قوله الذى لم يمتنع الخ( كأنه أشار به للرد علىمن‬
‫نظر فى ذلك التفسير بأنه قد يبلغ ويعقل وليكلف‬
‫لعدم وصول الحكم اليه فليتأمل هـ الترمسى‬

‫)قوله معنويا( قال العطار أى صلحيا بمعنى انه اذا‬
‫وجد مستجمعا لشروط التكليف كان متعلقا بفعله هـ‬
‫الترمسى بنقص‬
‫)قوله قبل البعثة( وكذا بعدها غير مستكمل بقية‬
‫شروط التكليف كالعلم بها‬
‫)قوله ذلك( أى التعريف‬
‫)قوله العتقادى( أى كاعتقاد وحدانيته تعالى‬
‫)قوله وغيره( أى غير العتقادى وهو الفعل القلبى‬
‫الذى ليس اعتقاديا كالنية‬
‫)قوله والقولى( أى كتكبيرة الحرام‬
‫)قوله والكف( أى كف النفس وزجرها الذى هو مدلول‬
‫النهى‬
‫)قوله والكثر من الواحد( نقل عن المؤلف رحمه الله‬
‫ما معناه افعل التفضيل المعرف بأل كالمضاف ل‬
‫يستعمل بمن فيؤول ذلك بأن أل زائدة أو جنسية وقد‬
‫تقرر ان مدخولها فى حكم النكرة‬
‫)قوله الوارد الخ( عبر به لنه ل اقتضاء فيه‬
‫)قوله فيشمل( لن الشئ يتناول فعل المكلف وغير‬
‫فعله‬
‫)قوله وصفاته( أى الذاتية والفعلية‬
‫)قوله كمدلول الله( مثال للخطاب المتعلق بذاته تعالى‬
‫وصفاته الذاتية لدللته على الذات ووجوبها وقوله‬
‫خالق كل شئ مثال للمتعلق بصفته الفعلية وقوله‬
‫ولقد خلقناكم مثال للمتعلق بذوات المكلفين‬
‫)قوله ويوم نسير الجبال( مثال للمتعلق بالجمادات‬
‫)قوله فانه متعلق بفعل الخ( المراد بالفعل هنا‬
‫الحاصل بالمصدر كما صرح به بعضهم حيث قال المراد‬
‫بالفعل الذى هومتعلق الخطاب الثر الذى يوجده‬
‫المكلف فى الخارج ل إيقاع هذا الثر لن اليقاع امر‬
‫اعتبارى ل وجود له فى الخارج تأمل هـ الترمسى‬
‫)قوله التكليفى( احتراز عن الوضعى‬
‫)قوله ما وجب فى ماله( أى كالزكاة وضمان المتلف‬
‫)قوله كما يخاطب( أى خطابا مثل خطاب صاحب‬
‫البهيمة الخ فما مصدرية والجار والمجرور صفة لمصدر‬
‫حذف واقيمت صفته مقامه‬
‫)قوله حيث فرط( ظرف ليخاطب أولتلفته‬

‫)قوله الصبى( أى المميز وكذا الصبية المميزة ل فرق‬
‫بينهما اتفاقا قيل ان لفظ الصبى يتناول الذكر‬
‫والنثى وهو من دقائق اللغة‬
‫)قوله كصلته( أى وصومه وحجه‬
‫)قوله المثاب عليها( أى ثواب المندوب‬
‫)قوله بل ليعتادها الخ( وهذا علة غائية باعثة لحملة‬
‫الشرع على الحكم بالصحة و ال فأحكام المولى عز‬
‫وجل منزهة عن العلل الباعثة ثم وجدت فىنسخة نيل‬
‫المأمول للترمسى الخطية زيادات بين قوله فل يتركها‬
‫وقوله وبما تقرر وهى )ول يتعلق الخطاب بفعل كل‬
‫مكلف كما يعلم مما يأتى من امتناع تكليف الغافل‬
‫والملجأ وكالمكلف السكران( قال فيه قوله ول يتعلق‬
‫الخطاب بفعل كل مكلف الخ هذا جواب إيراد تقديره‬
‫ان اللم فى المكلف للستغراق والشمول فل يدخل‬
‫فى الحد شئ من أفراد المحدود اذ ل يتعلق شئ بفعل‬
‫كل مكلف فيفسد عكس التعريف وحاصل الجواب ان‬
‫اللم ل للعموم بل للجنس الصادق بالقليل والكثير فل‬
‫يفسد عكس التعريف فليتأمل هـ‬
‫)قوله وبما تقرر( أى حيث زاد على الصل قوله واما‬
‫بأعم من الخ‬
‫)قوله حكم شرعى( أى وان لم يكن حكما تكليفيا‬
‫)قوله وهو( أى كون خطاب الوضع حكما شرعيا‬
‫)قوله لما جرى عليه الصل( أى فإنه لم يجعل خطاب‬
‫الوضع من الحكم المتعارف‬
‫)قوله ال إيجابها( أى فقد رجع الى القتضاء‬
‫)قوله ال اباحة القدام( أى فقد رجع الى التخيير‬
‫والقتضاء‬
‫)قوله انه ليس بحكم( أى فليسمى تلك المور عنده‬
‫أحكاما قال العضد ونحن ل نسمى هذه المور أحكاما‬
‫وان سماها غيرنا به فل مشاحة فىالصطلح‬
‫)قوله لنه ليس بانشاء( أى والحكم المعرف انما هو ما‬
‫كان على وجه النشاء‬
‫)قوله قال البرماوى( أى يوافقه قول العضد وان‬
‫سماها به غيرنا فل مشاحة فىالصطلح‬
‫)قوله فل يدرك حكم( أى من الحكام الشرعية‬
‫)قوله من الله( أى من خطابه‬
‫*‪ *2‬تعريف الحسن والقبح‬

‫َ‬
‫وال ْ ُ‬
‫ح ( لشئ‬
‫و ِ‬
‫عن ْدََنا ( ايها الشاعرة ) أ ّ‬
‫قب ْ َ‬
‫ن ال ْ ُ‬
‫ح ْ‬
‫س َ‬
‫ن َ‬
‫@) َ‬
‫حال ً ( والثواب‬
‫م َ‬
‫م ْ‬
‫ب ( المدح و) الذّ ّ‬
‫) بِ َ‬
‫ى ت ََرت ّ ِ‬
‫عن َ ْ‬
‫ع َ‬
‫مآل ً (كحسن الطاعة وقبح المعصية‬
‫) وال ْ ِ‬
‫ب َ‬
‫قا ِ‬
‫) َ‬
‫ن ( أى ل يحكم بهما ال الشرع المبعوث به‬
‫شْر ِ‬
‫عّيا ِ‬
‫الرسل أى ليدرك ال به وليؤخذ ال منه اما عند‬
‫المعتزلة فعقليان أى يحكم بهما العقل بمعنى انه‬
‫طريق الى العلم بهما يمكن إدراكه به من غير ورود‬
‫سمع > ‪ < 18‬لما فى الفعل من مصلحة أومفسدة‬
‫يتبعها حسنه أوقبحه عند الله أى يدرك العقل ذلك اما‬
‫بالضرورة كحسن الصدق النافع وقبح الكذب الضار‬
‫أوبالنظر كحسن الكذب النافع وقبح الصدق الضار‬
‫وقيل العكس والشرع يؤكد ذلك أو بإعانة الشرعى‬
‫فيما خفى على العقل كحسن صوم آخر يوم من‬
‫رمضان وقبح صوم أول يوم من شوال وتركت كالصل‬
‫المدح والثواب للعلم بهما من ذكر مقابلهما النسب‬
‫بأصول المعتزلة اذ العقاب عندهم ليتخلف وليقبل‬
‫الزيادة والثواب يقبلهما وان لم يتخلف ايضا وخرج‬
‫بمعنى ترتب ما ذكر الحسن والقبح بمعنى ملئمة‬
‫الطبع ومنافرته كحسن الحلو وقبح المر وبمعنى صفة‬
‫الكمال والنقص كحسن العلم وقبح الجهل فعقليان أى‬
‫يحكم بهما العقل اتفاقا‬
‫===========================‬
‫)قوله كحسن الطاعة( شامل للواجب والمندوب‬
‫)قوله وقبح المعصية( خرج عنه المكروه فهو كالمباح‬
‫بناء على ان القبيح ما نهى عنه نهيا يقتضى الذم عليه‬
‫)قوله شرعيان( أى مستفادان من الشرع‬
‫)قوله أى ل يحكم الخ( أى ل يكون واسطة فى إدراكه‬
‫غير الشرع‬
‫)قوله ل يدرك ال به( أى ال بواسطته‬
‫)قوله أى يحكم الخ( يعنى ان العقل له صلحية الكشف‬
‫عنهما وانه ل يفتقر الوقوف علىحكم الله الى ورود‬
‫الشرع لعتقادهم وجوب مراعاة المصالح والمفاسد‬
‫وانما الشرائع مؤكدة لحكم العقل فيما يعلمه العقل‬
‫بالضرورة أو بالنظر أو باستعانة الشرع فيما خفى‬
‫على العقل‬
‫)قوله لما فى الفعل الخ( أى لدراكه ما فى الفعل من‬
‫المصلحة أوالمفسدة اللتين هما جهة الحكم‬

‫)قوله ذلك( أى ما فى الفعل‬
‫)قوله كحسن الصدق( أىكالعلم به‬
‫)قوله أو بالنظر الخ( أى فالنظر فىحسن الكذب النافع‬
‫الى نفعه وفى قبح الصدق الضار الى ضرره‬
‫)قوله العكس( أى قبح الكذب النافع وحسن الصدق‬
‫الضارنظرا فى الول لكونه كذبا دون جهة النفع التى‬
‫اشتمل عليها وفىالثانى لكونه صدقا مع قطع النظر‬
‫عن الذى اشتمل عليه من الضرر‬
‫)قوله والشرع يؤكد( أى فهو يؤيد لحكم العقل بهما‬
‫فىهذين القسمين اعنى ما يدرك بالضرورة وما يدرك‬
‫بالنظر‬
‫)قوله أو بإعانة الشرع( أى بأن لم يعلمه بالضرورة ول‬
‫بالنظر‬
‫)قوله وتركت( أى فى المتن‬
‫)قوله المدح والثواب( أى ذكرهما‬
‫)قوله للعلم بهما( تعليل للترك‬
‫)قوله اذ العقاب الخ( تعليل للنسبية‬
‫)قوله ملئمة الطبع( أى ملئمة الشئ للطبع‬
‫)قوله اتفاقا( أى منا ومن المعتزلة‬
‫*‪ *2‬حكم شكر المنعم‬
‫َ‬
‫ن ُ‬
‫عم ِ ( وهو صرف العبد‬
‫من ْ ِ‬
‫و ( عندنا ) أ ّ‬
‫شك َْر ال ْ ُ‬
‫@) َ‬
‫جميع ما انعم الله به عليه من السمع وغيره الى ما‬
‫ب ِبال ّ‬
‫ع ( ل بالعقل فمن لم يبلغه‬
‫ج ٌ‬
‫وا ِ‬
‫خلق له ) َ‬
‫شْر ِ‬
‫دعوة نبى ل يأثم بتركه خلفا للمعتزلة‬
‫===========================‬
‫)قوله واجب بالشرع( أىلنه لووجب عقل لعذب قبل‬
‫الشرع لكنه ل يعذب للية التية أعنى " وماكنا معذبين‬
‫حتى نبعث رسول "‬
‫)قوله ل يأثم بتركه( أى الشكر له‬
‫*‪ *2‬ل حكم قبل الشرع‬
‫َ‬
‫م ( متعلق بفعل تعلقا‬
‫ه لَ ُ‬
‫حك ْ َ‬
‫و ( عندنا ) أن ّ ُ‬
‫@> ‪َ ) < 19‬‬
‫تنجيزيا ) َ‬
‫ه ( أى الشرع أى بعثة أحد من الرسل‬
‫قب ْل َ ُ‬
‫لنتفاء لزمه حينئذ من ترتب الثواب والعقاب بقوله‬
‫تعالى " وما كنا معذبين حتى نبعث رسول " أى‬
‫ولمثيبين فاغتنى عن ذكر الثواب بذكر مقابله الظهر‬
‫فى تحقق معنى التكليف والقول بأن الرسول فى‬
‫الية العقل وتخصيص العذاب فيها بالدنيوى خلف‬

‫َ‬
‫الظاهر ) ب َ ِْ‬
‫مُر ( أى الشأن‬
‫ل ( انتقالية ل ابطالية ) ال ْ‬
‫و ُ‬
‫ه ( أى الشرع فل‬
‫و ٌ‬
‫وِد ِ‬
‫فى وجوب الحكم ) َ‬
‫وُر ْ‬
‫ف إ َِلى ُ‬
‫ق ْ‬
‫م ْ‬
‫مخالفة بين من عبر منا فى الفعال قبل البعثة‬
‫بالوقف ومن نفى منا الحكم فيها أما عند المعتزلة‬
‫فالحكم متعلق به تعلقا تنجيزيا قبل البعثة فانهم‬
‫جعلوا العقل حاكما فىالفعال قبل البعثة فما قضى به‬
‫فىشئ منها ضرورى كالتنفس فى الهواء أى اختيارى‬
‫لخصوصه بأن أدرك فيه > ‪ < 20‬مصلحة أومفسدة أو‬
‫انتفائهما فأمر قضائه فيه ظاهر وهو أن الضرورى‬
‫مقطوع باباحته والختيارى لخصوصه ينقسم الى‬
‫القسام الخمسة الحرام وغيره لنه ان اشتمل على‬
‫مفسدة فعله فحرام كالظلم أوتركه فواجب كالعدل‬
‫وال فإن اشتمل على مصلحة فعله فمندوب كالحسان‬
‫أو تركه فمكروه وان لم يشتمل على مفسدة‬
‫ولمصلحة فمباح فإن لم يقض العقل فى شئ منها‬
‫لخصوصه بأن لم يدرك فيه شيئا مما مر كأكل الفاكهة‬
‫فاختلف فى قضائه فيه لعموم دليله على ثلثة أقوال‬
‫أحدها انه محظور لن الفعل تصرف فى ملك الله‬
‫تعالى بغير اذنه اذ العالم كله ملك له تعالى وثانيها انه‬
‫مباح لن الله تعالى خلق العبد وما ينتفع به فلو لم يبح‬
‫له كان خلقهما عبثا أى خاليا عن الحكمة وثالثها‬
‫الوقف عنهما أى ليدرى انه محظور أومباح مع انه ل‬
‫يخلو عن واحد منهما اما ممنوع منه فمحظور أول‬
‫فمباح وذلك لتعارض دليليهما وقد علم بطلن الثلثة‬
‫ممامر من قوله تعالى"وما كنا معذبين حتى نبعث‬
‫رسول " ‪.‬‬
‫===========================‬
‫)قوله لنتفاء لزمه( أى الحكم قبل الشرع وانتفاء‬
‫اللزم يدل على انتفاء الملزوم‬
‫)قوله حينئذ( أى حين اذ لشرع‬
‫)قوله من ترتب الثواب والعقاب( بيان للزمه والمراد‬
‫بترتبهما ترتب استحقاق الثواب والعقاب‬
‫)قوله فاغتنى الخ( أى فإن دللة العقاب على وجود‬
‫معنى التكليف أظهر من الثواب عليه اذ العقاب ل‬
‫يكون ال على ترك شئ ملزم به من فعل أوترك واما‬
‫الثواب فقد يكون على فعل ذلك تارة وعلى غيره‬
‫التابع للملزم به أخرى بل علىغير المكلف به كصلة‬

‫الصبى وصومه وما يدل علىشئ بل واسطة أظهر مما‬
‫يدل عليه تارة وتارة‬
‫)قوله بأن الرسول الخ( هذا من تأويلت المعتزلة لنه‬
‫رسول باطن فى تنبيه القلب‬
‫)قوله بالدنيوى( أى العذاب الدنيوى‬
‫)قوله خلف الظاهر( أى فل يصار اليه ال بدليل‬
‫ولدليل هنا فبقيت علىعمومها‬
‫)قوله انتقالية( أى للنتقال من غرض الى آخر‬
‫)قوله منا( أى اهل السنة‬
‫)قوله ضرورى( المراد به هنا ما تدعو اليه الحاجة‬
‫بحسب الجبلة بحيث يكون له قدرة ليصح نسبة الحكم‬
‫اليه وبحيث ل يحتاجه دائما بل بقدر الحاجة فإن ما‬
‫تدعو اليه الحاجة بحسب الجبلة للشخص عليه قدرة‬
‫عندهم وهو من قبيل المباح عندهم ولم ينظروا فيه‬
‫لترتب مصلحة أومفسدة عليه وان وجدت كذا ذكره‬
‫بعض المحققين هـ الترمسى‬
‫)قوله أو اختيارى لخصوصه( بمعنى ان سبب قضاء‬
‫العقل أمر يخصه ل أمر يعمه‬
‫)قوله بأن أدرك الخ( أى بسبب إدراك العقل فى‬
‫الختيارى المقضى فيه لخصوصه‬
‫)قوله وان لم يشتمل( أى فعله ول تركه عليهما‬
‫)قوله لخصوصه( أى لشتماله على خصوصية هى‬
‫المصلحة أوالمفسدة أو انتفائهما‬
‫)قوله مما مر( أى المصلحة أوالمفسدة فى الفعل‬
‫أوالترك وانتفائهما عنهما‬
‫)قوله فاختلف( أى عند هؤلء المعتزلة‬
‫)قوله دليله( أى المقضى به‬
‫)قوله محظور( أى محرم‬
‫)قوله الوقف عنهما( أى عن الحظر والباحة‬
‫)قوله عن واحد منهما( أى من الحظر والباحة‬
‫)قوله وذلك( أى توجيه الوقف‬
‫)قوله دليلهما( أى الحظر والباحة‬
‫)قوله وقد علم بطلن الثلثة( أى لنه مسوق‬
‫لستدلل الصحاب على انتفاء الحكم قبل البعثة‬
‫بانتفاء لزمه قبلها بنص القرآن فاقتضى ذلك بطلن‬
‫دليل الحظر والباحة اللزم منه بطلن الوقف وهو‬
‫التعارض بينهما لنتفائه حينئذ‬

‫*‪ ) *2‬تتمة ( لووقع بعد البعثة صورة لحكم فيها فثلثة‬
‫أقوال‬
‫@) تتمة ( لووقع بعد البعثة صورة لحكم فيها فثلثة‬
‫أقوال الحظر لية " يسألونك > ‪ < 21‬ماذا أحل لهم "‬
‫فإنها تدل على سبق التحريم والباحة لقوله تعالى "‬
‫خلق لكم ما فى الرض جميعا " والوقف لتعارض‬
‫الدليلين‬
‫============================‬
‫)قوله صورة( أى وليست من قبيل المضار‬
‫)قوله فثلثة أقوال( أى لنا معاشر اهل السنة‬
‫)قوله لية( أى فى أوائل سورة المائدة "حرمت عليكم‬
‫الميتة والدم ولحم الخنزير وما أهل لغير‬
‫الله به والمنخنقة والموقوذة والمتردية والنطيحة وما‬
‫أكل السبع ال ما ذكيتم " الية‬
‫)قوله يسئلونك ماذا احل لهم( تمام الية " قل أحل‬
‫لكم الطيبات "‬
‫)قوله فإنها تدل الخ( أى فإن هذه ذكرت بعد ذكر‬
‫المحرمات المذكورة فى "حرمت عليكم" الية‬
‫)قوله خلق لكم الية( وهو يقتضى اباحة الشياء‬
‫النافعة‬
‫*‪ *2‬تكليف الغافل والملجأ والمكره‬
‫َ‬
‫ل ( وهو من ليدرى‬
‫ف ال ْ َ‬
‫مت َِنا ُ‬
‫غا ِ‬
‫ع ت َك ْل ِي ْ ِ‬
‫ص ّ‬
‫ح إِ ْ‬
‫وال َ‬
‫ف ِ‬
‫@) َ‬
‫كالنائم والساهى لن مقتضى التكليف بشئ التيان به‬
‫امتثال وذلك يتوقف على العلم بالمكلف به والغافل‬
‫ليعلم ذلك ومنه السكران وان اجرى عليه حكم‬
‫المكلف تغليظا عليه كما أوضحته فى حاشية شرح‬
‫جأ ِ ( وهو من‬
‫مل ْ َ‬
‫و ( امتناع تكليف ) ال ْ ُ‬
‫الصل وغيرها ) َ‬
‫يدرى ولمندوحة له عما ألجئ اليه كالساقط من شاهق‬
‫على شخص يقتله لمندوحة له عن الوقوع عليه القاتل‬
‫له فيمتنع تكليفه بالملجأ اليه وبنقيضه لعدم قدرته‬
‫على ذلك لن الول واجب الوقوع والثانى ممتنعه ول‬
‫قدرة له على واحد منهما وقيل يجوز تكليف الغافل‬
‫والملجأ بناء على جواز التكليف بما ل يطاق كحمل‬
‫الواحد الصخرة العظيمة ورد بأن الفائدة فى التكليف‬
‫بذلك من الختبار هل يأخذ فى المقدمات منتفية‬
‫فىتكليف من ذكر وظاهر ان من ذكر يمتنع ان يتعلق به‬

‫خطاب غير وضعى بغير الواجب والحرام ايضا وان‬
‫أوهم التعبير > ‪ < 22‬بالتكليف قصوره عليهما ) ل َ‬
‫ه ( وهو من لمندوحة له عما أكره عليه ال‬
‫مك َْر ِ‬
‫ال ْ ُ‬
‫بالصبر على ما أكره به فل يمتنع تكليفه بالمكره عليه‬
‫وان خالف داعى الكراه داعى الشرع ول بنقيضه وان‬
‫وافقه على الصح فيهما لمكان الفعل لكن لم يقع‬
‫الول مع المخالفة لخبر " رفع عن امتى الخطاء‬
‫والنسيان وما استكرهوا عليه " ول الثانى مع الموافقة‬
‫قياسا على الول وانما وقعا مع غير ذلك لقدرته على‬
‫امتثال ذلك بأن يأتى بالمكره عليه لداعى الشرع كمن‬
‫أكره على أداء الزكاة فنواها عند أخذها منه أوبنقيضه‬
‫صابرا على ما أكره به وان لم يكلف الصبر عليه كمن‬
‫أكره على شرب خمر فامتنع منه صابرا على العقوبة‬
‫وقيل يمتنع تكليفه بذلك لعدم قدرته على امتثاله اذ‬
‫الفعل للكراه ل يحصل المتثال به ول يمكن التيان‬
‫معه بنقيضه والقول الول للشاعرة والثانى للمعتزلة‬
‫وصححه الصل ورجع عنه الى الول آخرا وأدرج فيما>‬
‫‪ < 23‬صححه امتناع تكليف المكره على القتل فاحتاج‬
‫الى الجواب عن اثم القاتل المجمع عليه بأنه ليس‬
‫للكراه بل ليثاره نفسه بالبقاء على قتيله‬
‫وعلىمارجحناه ل يحتاج الى الجواب ثم ما ذكر فى‬
‫تكليف المكره هو كلم الصوليين اما الفقهاء‬
‫فاضطربت أجوبتهم فيه بحسب قوة الدليل فمرة‬
‫قطعوا بما يوافق عدم تكليفه كعدم صحة عقوده‬
‫وحلها وكالتلفظ بكلمة الكفر وقلبه مطمئن باليمان‬
‫ومرة قطعوا بما يوافق تكليفه كإكراه الحربى والمرتد‬
‫على السلم ونحوه مما هو إكراه بحق ومرة رجحوا ما‬
‫يوافق الول كإكراه الصائم على الفطر وإكراه من‬
‫حلف على شئ فإنه ل يفطر ول يحنث بفعل ذلك على‬
‫الراجح ومرة رجحوا ما يوافق الثانى كالكراه على‬
‫القتل فانه ياثم بالقتل اجماعا ويلزمه الضمان قودا‬
‫أومال على الراجح ليقال التعبير بالتكليف > ‪< 24‬‬
‫قاصر على الوجوب والحرمة بناء على ان التكليف‬
‫الزام ما فيه كلفة لنا نمنع ذلك فان ما عداهما لزم‬
‫للتكليف اذ لول وجوده لم يوجد ما عداهما أل ترى الى‬
‫انتفائه قبل البعثة كانتفاء التكليف‬
‫===========================‬

‫)قوله والصح امتناع الخ( مقتضى هذا التعبير ان‬
‫للمقابل نوع صحة لكن تعبير الصل بالصواب يفهم‬
‫خطاءه بل صرح به الشمونى حيث قال ‪:‬‬
‫)) ولم يكلف غافل والملجأ <> ورأى من أجاز هذا‬
‫خطاء ((‪ .‬فليتأمل‬
‫)قوله امتناع الخ( أى عقل‬
‫)قوله امتثال( أى للمر والنهى‬
‫)قوله بالمكلف به( أى بالمر أوالنهى‬
‫)قوله ومنه( أى الغافل‬
‫)قوله السكران( أى المتعدى وغيره بالولى‬
‫)قوله حكم المكلف( أى فى تصرفاته كوقوع الطلق‬
‫)قوله تغليظا عليه( أى ل لكونه مكلفا‬
‫)قوله القاتل( نعت للوقوع‬
‫)قوله منهما( أى الواجب والممتنع‬
‫)قوله فىالمقدمات( أى مما يتوقف عليه المأموربه‬
‫كوضع يده علىالصخرة‬
‫)قوله من ذكر( أى الغافل والملجأ‬
‫)قوله وظاهر ان من الىقوله عليهما( غير موجود‬
‫فىنسخة نيل المأمول الخطية بل قال الترمسى‬
‫فىضمن تقريره لقول الشارح التى لنا نقول الخ ولم‬
‫أر هذا فى النسخة التى بخط المؤلف وهو فىالمعنى‬
‫مثل ما ذكره هنا فإثباته فيه تكرار محض فليتنبه هـ‬
‫الترمسى‬
‫)قوله عليهما( أى الواجب والحرام‬
‫)قوله فل يمتنع تكليفه( أى بل يجوز عقل تكليفه‬
‫)قوله وان خالف داعى الخ( هذا غير موجود فى نسخة‬
‫نيل المأمول للترمسى الخطية وانما الموجود فيه‪ :‬فل‬
‫يمتنع تكليفه بالمكره عليه أوبنقيضه على الصح لكن‬
‫لم يقع لخبر رفع عن أمتى الخطاء والنسيان وما‬
‫استكرهوا عليه وانما لم يمتنع لقدرته الخ‬
‫)قوله ولبنقيضه( أى مع إكراهه على النقيض الخر‬
‫كما هو الفرض لكن ل مع التكليف به اذ ليتأتى الجمع‬
‫بين النقيضين‬
‫)قوله على امتثال ذلك( أى تكليف بهما‬
‫)قوله يمتنع( أى عقل‬
‫)قوله بذلك( أى بالمكره عليه أوبنقيضه‬

‫)قوله على امتثاله( أى التكليف‬
‫)قوله بنقيضه( وهو الترك‬
‫)قوله والقول الول( أى ان المكره ل يمتنع تكليفه‬
‫)قوله والثانى( وهو امتناع تكليف المكره‬
‫)قوله وصححه الصل( أى التاج السبكى‬
‫)قوله اخرا وادرج( فى نيل المأمول قول للترمسى‬
‫وجدت ههنا أى بين قوله اخرا وقوله وادرج زيادة وهي‬
‫)ومن توجيههما( أى القولين وهو قوله فىالول‬
‫لقدرته على امتثال ذلك بأن يأتى الخ وقوله فى الثانى‬
‫لعدم قدرته على امتثال ذلك فان الفعل الخ )يعلم أنه‬
‫لخلف بين الفريقين( أى الشاعرة والمعتزلة فإن‬
‫توجيه الثانى المذكور يفيد ان محل كلمه المكره‬
‫الفاعل للكراه وظاهر ان الفعل للكراه ليمكن به‬
‫المتثال فامتنع تكليفه كما امتنع ان يكلف بالتيان‬
‫بنقيض المفعول للكراه حال الفعل له لنه تكليف‬
‫بالجمع بين النقيضين ايضا وتوجيه القول الول‬
‫المذكور يفيد ان ذلك القائل فرض كلمه فىغير الفاعل‬
‫للكراه بل لداعى الشرع فتكليفه حينئذ ليس بأن يأتى‬
‫بالمكره عليه من حيث انه مكره عليه للمتثال حتى‬
‫يمتنع بل ان يأتى بالمكره عليه ل من حيث انه مكره‬
‫عليه ول استحالة فيه كما ل استحالة فى إتيانه‬
‫بالنقيض صابرا على العقوبة لنه انما استحال فى‬
‫الثانى لنه طلب إيقاعه وقت إيقاع نقيضه وفى الول‬
‫فرض وقوعه وحده وليس هو المطلوب كما انه ليس‬
‫بنقيض كما تقدم تحقيقه تدبر انتهت تلك الزيادة مع‬
‫حاشية الترمسى بالحرف‬
‫)قوله القاتل( أى المكره‬
‫)قوله للكراه( أى لقتله بالكراه‬
‫)وقوله ما رجحناه( أى من عدم امتناع تكليفه‬
‫)قوله الى الجواب( أى عن اثم المكره على القتل‬
‫)قوله ما ذكر( أى الخلف فيه‬
‫)قوله الفقهاء( أى علماء الفروع‬
‫)قوله الول( أى عدم تكليفه‬
‫)قوله الثانى( أىكونه مكلفا‬
‫)قوله ليقال التعبير بالتكليف( أى فى قوله السابق‬
‫والصح امتناع تكليف الخ‬

‫)قوله قاصر الخ( أى فل يشمل بقية الحكام من الندب‬
‫والمكروه والمباح‬
‫)قوله لنا نمنع ذلك( حاصله منع هذا اليراد بل الحكام‬
‫كلها داخلة فيه ولو كان فى بعضهاعلى سبيل اللزوم‬
‫*‪ *2‬تعلق الخطاب بالمعدوم‬
‫خ َ‬
‫ب ( من امر أوغيره فهو أعم من‬
‫ق ال ْ ِ‬
‫طا ُ‬
‫وي َت َ َ‬
‫عل ّ ُ‬
‫@) َ‬
‫ْ‬
‫قوله ويتعلق المر ) ِ‬
‫م ْ‬
‫عن ْدََنا ( أيها الشاعرة ) ِبال َ‬
‫عدُ ْ‬
‫وم ِ‬
‫عل ّ ً‬
‫وّيا ( بمعنى انه اذا وجد بصفة التكليف يكون‬
‫م ْ‬
‫تَ َ‬
‫قا َ‬
‫عن َ ِ‬
‫مخاطبا بذلك الخطاب النفسى الزلى ل تعلقا تنجيزيا‬
‫بأن يكون حال عدمه مخاطبا اما المعتزلة فنفوا التعلق‬
‫المعنوى ايضا لنفيهم الكلم النفسى‬
‫===========================‬
‫)قوله فهو اعم( أى التعبير بالخطاب‬
‫)قوله من قوله( أى الصل‬
‫)قوله بصفة التكليف( أى بشرطه‬
‫)قوله مخاطبا( أى متعلق الخطاب تعلقا تنجيزيا‬
‫)قوله فنفوا التعلق المعنوى ايضا( أى للمعدوم كنفينا‬
‫التنجيزى له‬
‫*‪ *2‬أقسام خطاب التكليف‬
‫*‪ *3‬اليجاب‬
‫نا ْ‬
‫@) َ‬
‫ى ( أى طلب الخطاب الذى هو كلم الله‬
‫قت َ َ‬
‫فإ ِ ِ ْ‬
‫ض ْ‬
‫عل ً َ‬
‫ف ( من المكلف ) إ ِ ْ‬
‫ضاءً‬
‫غي َْر ك َ ّ‬
‫النفسى ) ِ‬
‫قت ِ َ‬
‫ف ْ‬
‫ما ( بأن لم يجز تركه ) َ‬
‫ب ( أى فهذا الخطاب‬
‫جا ٌ‬
‫فإي ْ َ‬
‫َ‬
‫ز ً‬
‫جا ِ‬
‫يسمى إيجابا‬
‫==============================‬
‫==============‬
‫)قوله فإن اقتضى( أى بقطع النظر عن التعلق اذ‬
‫ليس مفهومه‬
‫)قوله فعل غير كف( أى عن فعل آخر سواء كان طلب‬
‫فعل غير كف نحو اضرب أوطلب كف لكن ليكون عن‬
‫فعل آخر بأن يكون طلب مطلق الكف نحو اكفف‬
‫أوتكون الخصوصية مستفادة من ذكر المتعلق نحو‬
‫اكفف عن الزنا فتدبر فإنه دقيق هـ عبد الحكيم‬
‫)قوله من المكلف( أى فعل صادرا منه‬
‫)قوله إيجابا( أى لذلك الفعل‬
‫*‪ *3‬الندب‬
‫َ‬
‫و ( اقتضاء ) َ‬
‫زم ٍ ( بأن جوز تركه ) َ‬
‫ب‬
‫فن َدْ ٌ‬
‫غي َْر َ‬
‫@) أ ْ‬
‫جا ِ‬

‫==============================‬
‫==============‬
‫‪..........................................‬‬
‫*‪ *3‬التحريم‬
‫َ‬
‫و ( اقتضى ) ك َ ّ‬
‫ما (بأن لم يجز‬
‫فا ( اقتضاء ) َ‬
‫ز ً‬
‫@أ ْ‬
‫جا ِ‬
‫فعله) َ‬
‫م‬
‫فت َ ْ‬
‫ري ْ ٌ‬
‫ح ِ‬
‫===========================‬
‫)قوله كفا( أى عن فعل بأن يكون كونه عن فعل‬
‫مستفادا من الصيغة فل يرد كف عن الزنا فان كونه‬
‫عن الزنا انما هو من المتعلق والمطلوب من الصيغة‬
‫الكف مطلقا‬
‫*‪ *3‬الكراهة‬
‫َ‬
‫و ( اقتضاء ) َ‬
‫م ْ‬
‫وٍد ( لشئ كالنهى‬
‫غي َْر َ‬
‫زم ٍ ب ِن َ ْ‬
‫ي َ‬
‫ق ُ‬
‫ص ْ‬
‫@أ ْ‬
‫ه ٍ‬
‫جا ِ‬
‫فى خبر الصحيحين " اذا دخل أحدكم المسجد فل‬
‫يجلس حتى يصلى ركعتين " > ‪َ ) < 25‬‬
‫ة ( أى‬
‫ه ٌ‬
‫فك ََرا َ‬
‫فالخطاب المدلول عليه بالمقصود يسمى كراهة ول‬
‫يخرج عن المقصود دليل المكروه اجماعا أوقياسا لنه‬
‫فى الحقيقة مستند الجماع أودليل المقيس عليه‬
‫وذلك من المقصود وقد يعبرون عن اليجاب والتحريم‬
‫بالوجوب والحرمة لنهما أثرهما وقد يعبرون عن‬
‫الخمسة بمتعلقاتها من الفعال كالعكس تجوزا‬
‫فيقولون فى الول الحكم اما واجب أو مندوب الخ‬
‫وفى الثانى الفعل اما ايجاب أو ندب الخ‬
‫===========================‬
‫)قوله بنهى مقصود( قال الشهاب فسروا المقصود‬
‫بالصريح وغير المقصود بغير الصريح فرارا مما‬
‫يقتضى غير المقصود من كون الشارع لم يقصد النهى‬
‫فىضمن المر هـ‬
‫)قوله وليخرج الخ( جواب عما يقال ان الكراهة‬
‫المتحققة حيث كان دليل المكروه اجماعا أوقياسا‬
‫ليصدق عليها الحد المستفاد من التقسيم اذ اعتبر فيه‬
‫كون القتضاء بنهى مقصود وكل من الجماع والقياس‬
‫ليس نهيا‬
‫)قوله عن المقصود( أى النهى المقصود‬
‫)قوله اجماعا أو قياسا( تمييز لدليل المكروه‬
‫)قوله وقد يعبرون( أى تجوزا‬

‫)قوله لنهما أثرهما( أى لن الوجوب أثر اليجاب‬
‫والحرمة أثر التحريم‬
‫)قوله عن الخمسة( أى اليجاب والندب والتحريم‬
‫والكراهة والباحة‬
‫)قوله كالعكس( أى قد يعبرون عن الفعال بمتعلقاتها‬
‫بكسر اللم من الحكام‬
‫*‪ *3‬خلف الولى‬
‫َ‬
‫م ْ‬
‫وٍد ( وهو النهى عن ترك المندوبات‬
‫و بِ َ‬
‫ر َ‬
‫ق ُ‬
‫ص ْ‬
‫@) أ ْ‬
‫غي ْ ِ‬
‫المستفاد من أوامرها اذ المر بشئ يفيد النهى عن‬
‫َ‬
‫تركه ) َ‬
‫ى ( أى فالخطاب المدلول عليه‬
‫خل َ ُ‬
‫ف ِ‬
‫ف ال ْ‬
‫ول َ ْ‬
‫بغير المقصود يسمى خلف الولى كما يسماه متعلقه‬
‫فعل غير كف كان كفطر مسافر ل يتضرر بالصوم كما‬
‫سيأتى أوكفا كترك صلة الضحى والفرق بين قسمى‬
‫المقصود وغيره ان الطلب فى المقصود اشد منه فى‬
‫غيره والقسم الثانى وهو واسطة بين الكراهة‬
‫والباحة زاده جماعة من متأخرى الفقهاء منهم امام‬
‫الحرمين على الصوليين > ‪ < 26‬وأما المتقدمون‬
‫فيطلقون المكروه على القسمين وقد يقولون فى‬
‫الول مكروه كراهة شديدة كما يقال فى قسم‬
‫المندوب سنة مؤكدة وعلى ماعليه الصوليون يقال‬
‫أوغير جازم فكراهة‬
‫===========================‬
‫)قوله النهى( أى اللفظى والمراد بكونه لفظيا ان‬
‫لفظ المر يفيده‬
‫)قوله فخلف الولى( أى وخلف السنة ونحوها كخلف‬
‫الدب كذا فى التلطف‬
‫)قوله كما سيأتى( أى فى مبحث الرخصة‬
‫)قوله قسمى المقصود وغيره( أى قسمى النهى‬
‫المقصود والنهى غير المقصود فالضافة بيانية‬
‫)قوله أشد منه( أى أشد من الطلب فى غير المقصود‬
‫)قوله والقسم الثانى( أى خلف الولى‬
‫)قوله على القسمين( أى ذى النهى المقصود وغير‬
‫المقصود‬
‫)قوله يقال( أى فىالتقسيم‬
‫)قوله أوغير جازم فكراهة( أى لن المعروف عندهم‬
‫تقسيم الحكام الى الخمسة وهى ما عدا خلف الولى‬

‫وان الكراهة طلب الترك طلبا غير جازم وان متعلقها‬
‫وهو المكروه يطلق على ذى المقصود وغيره‬
‫*‪ *3‬الباحة‬
‫َ‬
‫خي َّر ( الخطاب بين الفعل المذكور والكف عنه‬
‫و ُ‬
‫@) أ ْ‬
‫) َ‬
‫ة ( وتعبيرى بخير سالم مما يرد على تعبيره‬
‫ح ٌ‬
‫فإ َِبا َ‬
‫بالتخيير من انه يقتضى ان فىالباحة اقتضاء وليس‬
‫كذلك وان كان عن اليراد جواب وزدت غير كف لسلم‬
‫من مقابلة الفعل بالكف الذى عبر عنه الصل بالترك‬
‫وهو ليقابل به اذ الكف فعل والترك فعل هو كف كما‬
‫ر َ‬
‫ها ( أى حدود‬
‫و ( بما ذكر ) ُ‬
‫ودُ َ‬
‫ت ُ‬
‫ف ْ‬
‫حدُ ْ‬
‫سيأتى ) َ‬
‫ع ِ‬
‫المذكورات من اقسام خطاب التكليف فحد اليجاب‬
‫مثل الخطاب المقتضى لفعل غير كف اقتضاء جازما‬
‫واما حدود اقسام خطاب الوضع فتعرف من حده‬
‫المشهور الذى قدمته وهو الخطاب الوارد بكون الشئ‬
‫سببا الخ فحد السببى منه مثل الخطاب الوارد بكون‬
‫الشئ سببا لحكم شئ واما حدود السبب وغيره من‬
‫اقسام متعلق خطاب الوضع فسيأتى وكذا حد الحد‬
‫بالجامع المانع الدافع للعتراض بأن ما عّرف رسوم‬
‫لحدود > ‪ < 27‬لن المميز فيها خارج عن الماهية‬
‫==========================‬
‫)قوله أوخّير( عطف على اقتضى‬
‫)قوله الفعل المذكور( أى بأن يكون المقصود بالذات‬
‫هو التخيير بين الفعل والترك‬
‫)قوله فاباحة( أى فهذا الخطاب يسمى اباحة‬
‫)قوله على تعبيره( أى جمع الجوامع‬
‫)قوله بالتخيير ( أى المعطوف على الفعل الذى يقع‬
‫معمول لقتضى‬
‫)قوله جواب( أى بأن اقتضى يأتى بمعنى أعلم ومنه‬
‫قوله تعالى وقضينا اليه ذلك المر‬
‫)قوله وهو الخ( أى الفعل ليقابل بالترك‬
‫)قوله وبما ذكر( أى من قوله بأن اقتضى فعل غير كف‬
‫الخ‬
‫)قوله قدمته( أى فى تعريف الحكم‬
‫)قوله سببا الخ( أى وشرطا ومانعا وصحيحا وفاسدا‬
‫)قوله وكذا الخ( أى سيأتى ايضا‬
‫)قوله الدافع( بالرفع نعت لحد المضاف قال العطار‬
‫وجه الرفع ان الحد عند الصوليين بمعنى المعرف‬

‫سواء كان بالذاتيات أو بالعرضيات فل يتجه العتراض‬
‫على المؤلف بأن التعاريف المذكورة رسوم ل حدود‬
‫)قوله لن المميز الخ( قال البنانى المراد بالمميز هو‬
‫المقتضى للفعل اقتضاء جازما من قولنا فىتعريف‬
‫اليجاب هوالخطاب المقتضى للفعل الخ هـ بنقص‬
‫*‪ *2‬ترادف الفرض والواجب‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫ْ‬
‫ف ( لفظى ) ال َ‬
‫ب ( أى‬
‫ح ت ََرادُ ُ‬
‫ص ّ‬
‫ج ِ‬
‫وال َ‬
‫وا ِ‬
‫وال َ‬
‫ض َ‬
‫@) َ‬
‫فْر ِ‬
‫مسماهما واحد وهو كما علم من حد اليجاب الفعل‬
‫غير الكف المطلوب طلبا جازما ولينافى هذا ما ذكره‬
‫ائمتنا من الفرق بينهما فىمسائل كما قالوا فيمن قال‬
‫ى لتطلق اذ ذاك‬
‫ى تطلق أوفرض عل ّ‬
‫الطلق واجب عل ّ‬
‫ليس للفرق بين حقيقتيهما بل لجريان العرف بذلك‬
‫أولصطلح آخر كما بينته مع زيادة تحقيق فى الحاشية‬
‫ونفت الحنفية ترادفهما فقالوا هذا الفعل ان ثبت‬
‫بدليل قطعى كالقرآن فهو الفرض كقراءة القرآن‬
‫فىالصلة الثابتة بقوله تعالى" فاقرؤا ما تيسر من‬
‫القرآن " أو بدليل ظنى كخبر الواحد فهو الواجب‬
‫كقراءة الفاتحة فى الصلة الثابتة بخبر الصحيحين >‬
‫‪" < 28‬لصلة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب" فيأثم‬
‫بتركها ول تفسد به صلته بخلف ترك القراءة‬
‫===========================‬
‫)قوله ترادف( أى ترادفا اصطلحيا‬
‫)قوله مسماهما واحد( أى مفهومهما واحد فإن‬
‫الترادف يعتبر فيه اتحاد المفهوم لنه انما يكون‬
‫فىالمعانى الكلية وهى مفاهيم‬
‫)قوله كما علم الخ( الكاف تعليلية وما مصدرية‬
‫والتقدير وهو لعلمه من حد اليجاب‬
‫)قوله طلبا جازما( أى بحيث ل يجوز تركه‬
‫)قوله هذا( أى ترادفهما‬
‫)قوله أئمتنا( أى اصحابنا الشافعية‬
‫)قوله اذ ذاك الخ( تعليل لعدم المنافاة‬
‫)قوله العرف( أى العام‬
‫)قوله بذلك( وعبارة الشربينى فإن الطلق ينظر فيه‬
‫المعنى اللغوى متى اشتهر وان اشتهر العرف بخلفه‬
‫)قوله أولصطلح آخر( أى غير الصطلح الذى نحن‬
‫بصدده فإن المراد منه العرف الخاص أعنى الصولى‬
‫)قوله فىالحاشية( أى على شرح الصل‬

‫)قوله هذا الفعل( أى الفعل غير الكف المطلوب طلبا‬
‫جازما‬
‫)قوله كالقرآن( أى محكم القرآن كما فى السعد‬
‫والمحكم ما ليحتمل التأويل‬
‫)قوله كقراءة القرآن( بقطع النظر عن كونه ثلث‬
‫آيات قصار أو آية طويلة أوبعض آية بشرط التركيب‬
‫من كلمتين على ما نقل عنهم ول شك ان دللة الية‬
‫على ذلك قطعية‬
‫)قوله فهوالواجب الخ( استدل على التفرقة بتكفير‬
‫جاحد الول دون الثانى واذا اختلفا فى الحكام فلبد‬
‫من اختلف فى السم تمييزا بينهما‬
‫)قوله فيأثم بتركها( تفريع على قوله بدليل ظنى ل‬
‫على فهو الواجب‬
‫)قوله ترك القرأة( أى مطلقها فإنه مفسد للصلة‬
‫*‪ *2‬ترادف المندوب والمستحب والتطوع والسنة‬
‫@) َ‬
‫ب ( أى كما ان الصح ترادف ألفاظ‬
‫كال ْ َ‬
‫و ِ‬
‫من ْدُ ْ‬
‫ة ( والحسن‬
‫سن ّ ِ‬
‫ح ّ‬
‫ست َ َ‬
‫وال ّ‬
‫م ْ‬
‫وال ْ ُ‬
‫ع َ‬
‫والت ّطَ ّ‬
‫ب َ‬
‫المندوب ) َ‬
‫و ِ‬
‫والنفل والمرغب فيه أى مسماها واحد وهوكما علم‬
‫من حد الندب الفعل غير الكف المطلوب طلبا غير‬
‫جازم ونفى القاضى حسين وغيره ترادفهما فقالوا‬
‫هذا الفعل ان واظب عليه النبى صلى الله عليه وسلم‬
‫فهو السنة وال كأن فعله مرة أومرتين فهو المستحب‬
‫أولم يفعله وهو ما ينشئه النسان باختياره من الوراد‬
‫فهو التطوع ولم يتعرضوا للبقية لعمومها للقسام‬
‫ف ( فى المسئلتين ) ل َ ْ‬
‫ي ( أى عائد‬
‫وال ْ ُ‬
‫خل ُ ُ‬
‫الثلثة ) َ‬
‫فظ ِ ّ‬
‫الى اللفظ والتسمية اذ حاصله فى الثانية ان كل من‬
‫القسام الثلثة كما يسمى باسم من السماء الثلثة‬
‫كما ذكر هل يسمى بغيره منها فقال القاضى وغيره ل‬
‫اذ السنة الطريقة والعادة والمستحب المحبوب‬
‫والتطوع الزيادة والكثر نعم ويصدق على كل من‬
‫القسام انه طريقة وعادة فى الدين ومحبوب للشارع‬
‫وزائد على الواجب وفى الولى ان ماثبت بقطعى كما‬
‫يسمى فرضا هل يسمى واجبا > ‪ < 29‬وماثبت بظنى‬
‫كما يسمى واجبا هل يسمى فرضا فعند الحنفية ل‬
‫أخذا للفرض من فرض الشئ حزه أى قطع بعضه‬
‫وللواجب من وجب الشئ وجبة سقط وماثبت بظنى‬
‫ساقط من قسم المعلوم وعندنا نعم أخذا من فرض‬

‫دره ووجب الشئ وجوبا ثبت وكل من المقدر‬
‫الشئ ق ّ‬
‫والثابت أعم من ان يثبت بقطعى أوظنى ومأخذنا أكثر‬
‫استعمال مع أنهم نقضوا أصلهم فى أشياء منها‬
‫جعلهم مسح ربع الرأس والقعدة فى آخر الصلة‬
‫والوضوء من الفصد فرضا مع أنها لم تثبت بدليل‬
‫قطعى وما مر من ان ترك الفاتحة من الصلة ل‬
‫يفسدها عندهم أى دوننا ل يضر فى ان الخلف لفظى‬
‫لنه حكم فقهى لدخل له فىالتسمية‬
‫===========================‬
‫)قوله مسماها( أى مفهومها‬
‫)قوله غير جازم( أى بأن جوز تركه‬
‫)قوله القاضى حسين( أى المروّروذى‬
‫)قوله وغيره( أى كالبغوى والغزالى فى الحياء‬
‫)قوله هذا الفعل( أى غير الكف المطلوب طلبا‬
‫غيرجازم‬
‫)قوله السنة( أى لنها الطريقة والعادة وما تكرر فعله‬
‫من الشخص صار طريقة له وعادة‬
‫)قوله أو لم يفعله( أى أصل‬
‫)قوله ما ينشئه النسان الخ( أى ولم يكن مأمورا به‬
‫)قوله ولم يتعرضوا( أى القاضى ومن معه‬
‫)قوله فى الثانية( أى مسئلة ترادف المستحب وما معه‬
‫)قوله القسام الثلثة( أى ما واظب عليه النبى وما‬
‫فعله مرة أومرتين وما أنشأه النسان باختياره من‬
‫الوراد‬
‫)قوله السماء الثلثة( أى المستحب والسنة والتطوع‬
‫)قوله ل ( أى ليسمى ذلك‬
‫)قوله الطريقة( أى وهى انما تكون مع التكرار‬
‫)قوله الزيادة( أى على ما فعله الشارع‬
‫)قوله وفى الولى( أى مسئلة ترادف لفظى الفرض‬
‫والواجب‬
‫)قوله من قسم المعلوم( أى لن المعلوم خاص‬
‫بالمقطوع به‬
‫)قوله من فرض( أى فالفرض بمعنى التقدير‬
‫)قوله أكثر استعمال( أى ان استعمال فرض بمعنى‬
‫قدر أكثر منه بمعنى حّز واستعمال وجب بمعنى ثبت‬
‫أكثر منه بمعنى سقط‬
‫)قوله مع انهم( أى الحنفية‬

‫أصلهم( أى من التفرقة بين الفرض والواجب‬
‫مع انها( أى المذكورات‬
‫وما مر( أى قبيل قول المتن كالمندوب‬
‫لنه حكم( أى حكم من الحكام التى علمها هو‬

‫)قوله‬
‫)قوله‬
‫)قوله‬
‫)قوله‬
‫الفقه‬
‫)قوله لدخل الخ( أى لنه ناشئ عن الدليل الذى دل‬
‫المجتهد علىالحكم ل عن التسمية فلو كان لعدم‬
‫الفساد مدخل فىالتسمية كان النزاع فيها فرع النزاع‬
‫فيه فيكون معنويا‬
‫*‪ *2‬حكم إتمام المندوب‬
‫َ‬
‫ب ( بالشروع‬
‫ج ُ‬
‫و ( الصح ) أن ّ ُ‬
‫ه ( أى المندوب ) ل َي َ ِ‬
‫@) َ‬
‫ه ( لن المندوب يجوز تركه وترك إتمامه‬
‫م ُ‬
‫ما ُ‬
‫فيه ) إ ِت ْ َ‬
‫المبطل لما فعل منه ترك له وقالت الحنفية يجب‬
‫إتمامه لقوله تعالى " ول تبطلوا أعمالكم " حتى يجب‬
‫بترك الصلة والصوم منه إعادتهما وعورض فىالصوم‬
‫بخبر " الصائم المتطوع أمير نفسه ان شاء صام وان‬
‫شاء أفطر " رواه الترمذى وغيره وصحح الحاكم‬
‫إسناده > ‪ < 30‬ويقاس بالصوم الصلة فل تشملهما‬
‫ك(‬
‫ب ( إتمامه ) ِ‬
‫س ِ‬
‫ج َ‬
‫و َ‬
‫فى الن ّ ُ‬
‫و َ‬
‫الية جمعا بين الدلة ) َ‬
‫َ‬
‫ه كَ َ‬
‫ة ( فإنها فىكل منهما‬
‫ه ن ِي ّ ً‬
‫ض ِ‬
‫فْر ِ‬
‫من حج أوعمرة ) ل ِن ّ ُ‬
‫و َ‬
‫ها (‬
‫غي َْر َ‬
‫قصد الدخول فىالنسك أى التلبس به ) َ‬
‫ككفارة فإنها تجب فى كل منهما بالوطء المفسد له‬
‫وكانتفاء الخروج بالفساد فإن كل منهما ليحصل‬
‫الخروج منه بفساده بل يجب المضى فىفاسده وغير‬
‫النسك ليس نفله كفرضه فيما ذكر فالنية فىنفل‬
‫الصلة والصوم غيرهما فى فرضهما والكفارة فىفرض‬
‫الصوم دون نفله ودون الصلة مطلقا وبفسادهما‬
‫يحصل الخروج منهما مطلقا ففارق النسك المندوب‬
‫غيره من باقى المندوب فى وجوب إتمامه وتعبيرى‬
‫بالنسك اعم من تعبيره بالحج‪.‬‬
‫===========================‬
‫)قوله بالشروع( أى بسبب الشروع فيه‬
‫)قوله حتى يجب( أى فيجب عندهم‬
‫)قوله بترك الخ( أى بترك إتمامهما‬
‫)قوله اعادتهما( أى فى الوقت أو بعده‬
‫)قوله أمير نفسه( روى بالراء والنون قال بعض شراح‬
‫الحديث معنى أمير نفسه انه ل ولية لحد عليه فى‬

‫إتمام صومه ومعنى أمين نفسه انه أمين على صومه‬
‫فإذا أفطر ل يعد خائنا‬
‫)قوله الية( أى فل تبطلوا الخ‬
‫)قوله جمعا بين الدلة( وهى الية والحديث‬
‫)قوله نية( أى نية كل منهما‬
‫)قوله فىكل منهما( أى من الفرض والمندوب‬
‫)قوله فىالنسك( أى بخلف سائر العبادات من نحو‬
‫صلة وصوم‬
‫)قوله تجب فىكل منهما( أى فرض النسك وندبه‬
‫)قوله وغير النسك( أى من العبادات‬
‫)قوله فيما ذكر( أى النية والكفارة وانتفاء الخروج‬
‫بالفساد‬
‫)قوله ودون الصلة مطلقا( أى وبخلف الصلة فرضا‬
‫أو نفل ليس فى إفسادها كفارة اصل‬
‫)قوله اعم من تعبيره( أى لشموله للعمرة وهى كالحج‬
‫فيما ذكر من وجوب التمام وان نفلها كفرضها نية‬
‫وغيرها‬
‫)قوله وغيره( أى من شرط ومانع وصحة وفساد‬
‫*‪ *2‬تعريف السبب‬
‫@ثم أخذت فى بيان متعلق خطاب الوضع من سبب‬
‫وغيره فقلت‬
‫ف ( وجودى أوعدمى‬
‫ص ٌ‬
‫سب َ ُ‬
‫وال ّ‬
‫و ْ‬
‫ب ( الشرعى هنا ) َ‬
‫) َ‬
‫ضب ِ ٌ‬
‫) َ‬
‫حك ْم ِ ( الشرعى لمؤثر فيه‬
‫عّر ٌ‬
‫من ْ َ‬
‫ظا ِ‬
‫ف ل ِل ْ ُ‬
‫م َ‬
‫ط ُ‬
‫هٌر ُ‬
‫بذاته أو بإذن > ‪ < 31‬الله أوباعث عليه كما قال بكل‬
‫قائل كما سيأتى بيانها فىمعنى العلة وهذا التعريف‬
‫مبين لمفهوم السبب وبه عرف المصنف فى شرح‬
‫المختصركالمدى وعرفه فى الصل بما يبين خاصته‬
‫ولذلك عدلت عنه الى الول والمعبر عنه هنا بالسبب‬
‫هو المعبر عنه فىالقياس بالعلة كالزنا لوجوب الجلد‬
‫والزوال لوجوب الظهر والسكار لحرمة الخمر ومن‬
‫قال ل يسمى الوقت السببى كالزوال علة نظر الى‬
‫اشتراط المناسبة فىالعلة وسيأتى انها ليشترط فيها‬
‫بناء على انها المعرف وهو الحق وخرج بمعرف الحكم‬
‫المانع وسيأتى‬
‫===========================‬

‫)قوله ظاهر( خرج به الخفىكاللذة فى نقض الوضوء‬
‫حيث تركناه وجعلناه اللمس وكذلك العدة تجب بالطلق‬
‫دون العلوق لنه خفى‬
‫)قوله منضبط( خرج نحو المشقة فى السفر فإنها غير‬
‫منضبطة لختلفها باختلف الشخاص والحوال‬
‫والزمنة فنيط الحكم الذى هو قصر الصلة بالمسافة‬
‫الطويلة مرحلتين فأكثر‬
‫)قوله معرف( أى علمة يعرف بها الحكم وهذا مذهب‬
‫جمهور اهل السنة‬
‫)قوله ل مؤثر( أى كما يقوله المعتزلة‬
‫)قوله أو باذن الله( أى لمؤثر فيه بإذنه تعالى أىكما‬
‫اشتهر عن الغزالى وهو ان موجب للحكم للذاته‬
‫وللصيغته بل بجعل الشارع إياه موجبا فالموجب‬
‫حقيقته هو الشارع لكنه نصب السبب ليستدل به‬
‫علىالحكم لعسر الوقوف على خطاب الله‬
‫)قوله أوباعث عليه( أىكما قاله المدى‬
‫)قوله فىمعنى العلة( أى فىباب القياس‬
‫)قوله التعريف( أى المذكور فى المتن‬
‫)قوله لمفهوم السبب( أى لذاتياته بدليل مقابلته‬
‫بقوله بما يبين خاصته‬
‫)قوله فىشرح المختصر( أى المسمى بـ"رفع الحاجب‬
‫عن مختصر ابن الحاجب "‬
‫)قوله ولذلك( أى ولجل ان تعريف الصل له مبين‬
‫لخاصته‬
‫)قوله والمعبر عنه( أى والذات المعبر عنها هنا‬
‫بالسبب هى الذات المعبر عنها ثم بالعلة‬
‫)قوله اشتراط المناسبة( المراد بالمناسبة كون‬
‫الوصف بحيث يجلب للنسان نفعا أو يدفع عنه ضررا‬
‫وهو كون الوصف على منهاج المصالح بحيث لو أضيف‬
‫الحكم اليه انتظم كالسكار لحرمة الخمر بخلف كونها‬
‫مائعا يقذف بالزبد والمناسبة بالمعنى المذكور منتفية‬
‫فى السبب الوقتى اذ هو لمدخل لفعال العقلء نفيا‬
‫ول إثباتا‬
‫)قوله بناء على انها المعرف( أى فالمعرف الذى هو‬
‫العلمة ليست ذاتية بل بجعل جاعل وله ان يجعل شيئا‬
‫علمة على شئ من غير مناسبة‬
‫)قوله وسيأتى( أى فإنه معرف لنقيض الحكم‬

‫*‪ *2‬تعريف الشرط‬
‫شْر ُ‬
‫وال ّ‬
‫م ( للمشروط‬
‫ن َ‬
‫م ِ‬
‫عدَ ِ‬
‫م ِ‬
‫ه ال ْ َ‬
‫عدَ ُ‬
‫ما ي َل َْز ُ‬
‫م ْ‬
‫ط َ‬
‫@) َ‬
‫م ( له خرج بالقيد‬
‫ول َ َ‬
‫وِد ِ‬
‫م ِ‬
‫و ُ‬
‫و ُ‬
‫عدَ ٌ‬
‫ول َ ي َل َْز ُ‬
‫م ْ‬
‫ودٌ َ‬
‫ج ْ‬
‫ه ُ‬
‫ج ْ‬
‫ن ُ‬
‫) َ‬
‫الول المانع اذ ليلزم من عدمه شئ وبالثانى السبب‬
‫اذ يلزم من وجوده الوجود وزاد الصل ككثير فى‬
‫تعريفه لذاته ليدخل الشرط > ‪ < 32‬المقارن للسبب‬
‫فيلزم الوجود كوجود الحول الذى هو شرط لوجوب‬
‫الزكاة مع النصاب الذى هو سبب للوجوب والمقارن‬
‫للمانع كالدين على القول بأنه مانع من وجوب الزكاة‬
‫فيلزم العدم فلزوم الوجود والعدم فىذلك لوجود‬
‫السبب والمانع ل لذات الشرط وحذفه لعدم الحتياج‬
‫اليه فيما ذكر اذ المقتضى للزوم الوجود والعدم انما‬
‫هو السبب والمانع ل الشرط ثم هو عقلىكالحياة للعلم‬
‫وشرعى كالطهارة للصلة وعادىكنصب السلم لصعود‬
‫السطح ولغوىكما فى أكرم فلنا ان جاء أى الجائى‬
‫وسيأتى فى مبحث التخصيص وتعريفى هنا للشرط‬
‫بما ذكر وان شمل اللغوى أنسب من تأخير الصل له‬
‫الى مبحث المخصص‬
‫===========================‬
‫)قوله والشرط( أى اصطلحا واما لغة فهو العلمة‬
‫ومنه أشراط الساعة‬
‫)قوله بالقيد الول( أى يلزم من عدمه العدم‬
‫)قوله اذ ليلزم الخ( أى وانما يلزم من وجوده العدم‬
‫)قوله اذ يلزم الخ( أىكالزوال مثل وضعه الشارع سببا‬
‫لوجوب الظهر فيلزم من وجوده وجوب الظهر ومن‬
‫عدمه عدم وجوبها‬
‫)قوله لذاته( فهو قيد ثالث له‬
‫)قوله والمقارن للمانع( عطف على الشرط المقارن‬
‫للسبب‬
‫)قوله لوجود السبب( أى فىالول‬
‫)قوله والمانع( أى فىالثانى‬
‫)قوله وحذفه( أى لذاته فى المتن‬
‫)قوله لعدم الحتياج اليه( أى فى صحة التعريف فذكره‬
‫لمجرد اليضاح‬
‫)قوله ثم هو( أى الشرط‬
‫)قوله وشرعى( قال المؤلف الشرط الشرعى كما‬
‫قاله بعض المحققين نوعان أحدهما شرط السبب وهو‬

‫ما يخل عدمه بحكمة السبب كالقدرة على تسليم‬
‫المبيع فإنها شرط لصحة البيع وهو سبب ثبوت الملك‬
‫الذى هو حكمه وحكمة سببه حل النتفاع وعدم القدرة‬
‫مخل به وثانيهما شرط الحكم وهو ما يقتضى نقيض‬
‫حكم السبب ولم يخل بحكمة السبب كالطهارة للصلة‬
‫فإن عدمها يقتضى نقيض حكم السبب وهو عدم‬
‫الثواب وحكم السبب حصول الثواب وحكمة السبب‬
‫التقرب الى الله عز وجل ولم يخل به عدم الطهر‬
‫)قوله ولغوى( أى نحوى‬
‫)قوله أنسب( أى لذكره مع نظائره من تعريفات‬
‫أقسام خطاب الوضع‬
‫*‪ *2‬تعريف المانع‬
‫ع ( المراد عند الطلق كما هنا وهو مانع‬
‫مان ِ ُ‬
‫وال ْ َ‬
‫@) َ‬
‫ي ( ل عدمى ) َ‬
‫هٌر ( ل خفى‬
‫ص ٌ‬
‫ظا ِ‬
‫و ُ‬
‫وِد ّ‬
‫و ْ‬
‫ج ْ‬
‫ف ُ‬
‫الحكم ) َ‬
‫ضب ِ ٌ‬
‫حك ْم ِ ( أى‬
‫ف نَ ِ‬
‫عّر ٌ‬
‫من ْ َ‬
‫ض ال ْ ُ‬
‫م َ‬
‫ط ( ل مضطرب ) ُ‬
‫) ُ‬
‫قي ْ َ‬
‫ْ‬
‫حكم السبب ) َ‬
‫كال َ‬
‫ث ( فإنه مانع‬
‫ل ِ‬
‫ي ( باب ) ال ِْر ِ‬
‫قت ْ ِ‬
‫ف ْ‬
‫من وجود الرث عن القرابة أو غيرها لحكمة وهى عدم‬
‫استعجال الوارث موت مورثه بقتله الشرط > ‪< 33‬‬
‫أما مانع السبب والعلة وليذكر ال مقيدا بأحدهما‬
‫فسيأتى فى مبحث العلة‬
‫===========================‬
‫)قوله لخفى( أىكشفقة الب‬
‫)قوله ل مضطرب( أى كإحسان الب بالتربية فإنها غير‬
‫منضبطة‬
‫)قوله المقيدا بأحدهما( فى نسخة نيل المأمول‬
‫بالخط ال مقيدا بأحدهما أى السبب والعلة ل اذا اطلق‬
‫المانع كما هنا وهو أعنى مانع السبب ما يستلزم حكمة‬
‫تخل بحكمة السبب كالدين فىالزكاة ان قلنا انه مانع‬
‫من الوجوب فإن حكمة السبب وهو الغنى مواساة نحو‬
‫الفقراء من فضل المال وليس مع الدين فضل يواسى‬
‫به هـ الترمسى‬
‫*‪ *2‬تعريف الصحة‬
‫ة ( الشاملة لصحة العبادة وصحة غيرها من‬
‫ح ُ‬
‫ص ّ‬
‫وال ّ‬
‫@) َ‬
‫ف َ‬
‫وا َ‬
‫ن ( وقوعا )‬
‫ق ُ‬
‫و ْ‬
‫ج َ‬
‫ة ( الفعل ) ِذ ْ‬
‫عقد وغيره ) ُ‬
‫ي ال ْ َ‬
‫م َ‬
‫هي ْ ِ‬
‫َ‬
‫ال ّ‬
‫ح ( والوجهان موافقة الشرع‬
‫شْر َ‬
‫ع ِ‬
‫ص ّ‬
‫ي ال َ‬
‫ف ْ‬
‫ومخالفته أى الفعل الذى يقع تارة موافقا للشرع‬
‫وتارة مخالفا له عبادة كان كصلة أوغيرها كبيع صحته‬

‫موافقته الشرع بخلف ما ليقع ال موافقا له كمعرفة‬
‫الله تعالى اذ لو وقعت مخالفة له ايضا لكان الواقع‬
‫جهل لمعرفة فليسمى الموافق له صحيحا فصحة‬
‫العبادة اخذا مما ذكر موافقة العبادة ذات الوجهين‬
‫وقوعا الشرع وان لم يسقط قضائها وهذا منسوب‬
‫للمتكلمين وقيل صحتها سقوط قضائها وهذا منسوب‬
‫للفقهاء فما وافق منها الشرع ولم يسقط القضاء‬
‫كصلة من ظن انه متطهر ثم تبين له حدثه يسمى‬
‫صحيحا على الول نظرا الى ظن المكلف دون الثانى‬
‫نظرا الى ما فى > ‪ < 34‬نفس المر قال ابن دقيق‬
‫العيد وفى هذا البناء نظر لنه ان أريد بموافقة المر‬
‫المر الصلى فلم يسقط أو المر بالعمل بالظن فقد‬
‫بان فساد الظن فيلزم ان ليكون صحيحا بالتقديرين‬
‫واستظهره البرماوى ويجاب بأن تبين فساد الظن وان‬
‫اقتضى عدم تسمية ذلك صحيحا بالنظر الىنفس المر‬
‫ل يمنع تسميته صحيحا بالنظر الى الظن وللسبكى‬
‫وغيره هنا كلم ذكرته فى الحاشية‬
‫===========================‬
‫)قوله وقوعا( تمييز لذى الوجهين‬
‫)قوله والوجهان( المراد بالوجهين فىالتعريف‬
‫)قوله موافقة الشرع الخ( فذو الوجهين ما يمكن‬
‫وقوعه تارة على الموافقة وتارة على غيرها‬
‫)قوله موافقا للشرع( أى لستجماعه ما يعتبر فيه‬
‫شرعا من الشروط والركان وانتفاء الموانع والمراد‬
‫استجماعه لذلك ولوبحسب ظن الفاعل فصح قوله‬
‫التى وان لم يسقط القضاء‬
‫)قوله للشرع( أى لمر الشرع‬
‫)قوله مخالفا له( أى لنتفاء ذلك الستجماع‬
‫)قوله كبيع( أى من العقود‬
‫)قوله بخلف ما ليقع الخ( محترز ذى الوجهين‬
‫)قوله كمعرفة الله( وكذا ما ليقع ال مخالفا له‬
‫كالشرك بالله‬
‫)قوله فصحة العبادة الخ( الفاء للفصيحة أى اذا عرفت‬
‫تعريف الصحة الخ‬
‫)قوله اخذا( حال مقدمة على صاحبها وهى الموافقة‬
‫)قوله لم يسقط قضاؤها( أى كصلة فاقد الطهورين‬
‫)قوله وهذا( أى التعريف‬

‫)قوله صحتها( أى العبادة‬
‫)قوله سقوط قضائها( أى بأن لم يحوج الى فعلها ثانيا‬
‫ولو فى الوقت‬
‫)قوله ابن دقيق العيد( أى الشافعى‬
‫)قوله المر الصلى( أى موافقته المر الصلى‬
‫)قوله فلم يسقط( يعنى واذا لم يسقط فل تكون‬
‫العبادة الواقعة موافقة له أى مستجمعة لشروطه اذ لو‬
‫كانت موافقة له لسقط عن المكلف‬
‫)قوله بالظن( أى بظن المكلف اذ هو مأمور بالعمل‬
‫بمقتضى ظنه فتكون الصحة موافقة المر بالعمل‬
‫المذكور‬
‫)قوله فقد بان فساد الظن( اذ ليعتبر بالظن البين‬
‫خطاؤه‬
‫)قوله فيلزم الخ( واذا لم يصح تفسير الصحة بهذا‬
‫الثانىكما ليصح بالول لزم ان ليكون ذلك العمل‬
‫صحيحا بالعتبارين أى اعتبار إرادة موافقة المر‬
‫الصلى كما تقدم واعتبار إرادة موافقة الظن لتبين‬
‫فساده‬
‫)قوله ليكون( أى ذلك العمل‬
‫)قوله واستظهره( أى تنظير ابن دقيق العيد‬
‫)قوله وللسبكى( أى والد التاج‬
‫)قوله وغيره( أىكالقرافى والزركشى‬
‫*‪ *2‬المراد بصحة العبادة وغيرها‬
‫َ‬
‫ي كِ َ‬
‫ها‬
‫ة ال ْ ِ‬
‫عَبادَ ِ‬
‫ح ِ‬
‫وب ِ ِ‬
‫ة ( خبر لقولى ) إ ِ ْ‬
‫ص ّ‬
‫فاي َت ُ َ‬
‫جَزائ ُ َ‬
‫ها أ ْ‬
‫@) َ‬
‫س ُ‬
‫عـّبد ( أى الطلب وان لم يسقط القضاء‬
‫ِ‬
‫و ِ‬
‫ط الت ّ َ‬
‫ي ُ‬
‫ق ْ‬
‫ف ْ‬
‫َ‬
‫ح ( وقيل إجزاؤها سقوط قضائها كصحتها‬
‫) ِ‬
‫ص ّ‬
‫ي ال َ‬
‫ف ْ‬
‫على القول المرجوح فالصحة منشأ الجزاء على‬
‫القول الراجح فيهما ومرادفة له على المرجوح فيهما‬
‫و ( بصحة ) َ‬
‫ها ( التى هى أخذا مما مر موافقته‬
‫ر َ‬
‫) َ‬
‫غ َي ْ ِ‬
‫ه ( أى أثر غيرها وهو ما شرع الغير‬
‫ر ِ‬
‫الشرع ) ت ََرت ّ ُ‬
‫ب أث َ ِ‬
‫له كحل النتفاع فى البيع والتمتع فى النكاح فالصحة‬
‫منشأ الترتب ل نفس الترتب > ‪ < 35‬كما زعمه المدى‬
‫وغيره بمعنى انه حيثما وجدت فهوناشئ عنها ل‬
‫بمعنى انها حيثما وجدت نشأ عنها حتى يرد البيع قبل‬
‫انقضاء الخيار فإنه صحيح ولم يترتب عليه أثره‬
‫ص‬
‫وي َ ْ‬
‫خت َ ّ‬
‫وتعبيرى بغيرها أعم من تعبيره بالعقد ) َ‬
‫ب ( من واجب ومندوب ل يتجاوزهما‬
‫ال ِ ْ‬
‫جَزاءُ بال ْ َ‬
‫و ِ‬
‫مطْل ُ ْ‬

‫َ‬
‫ح ( وقيل يختص‬
‫الى غيرهما من عقد وغيره ) ِ‬
‫ص ّ‬
‫ي ال َ‬
‫ف ْ‬
‫بالواجب ليتجاوزه الى غيره من المندوب وغيره‬
‫ومنشأ الخلف خبر ابن ماجه وغيره " أربع ل تجزئ‬
‫فى الضاحى " فاستعمل الجزاء فى الضحية‬
‫وهىمندوبة عندنا واجبة عند غيرنا كابى حنيفة‬
‫===========================‬
‫)قوله وبصحة العبادة( أى علىالقول الراجح فىمعناها‬
‫)قوله وان لم يسقط القضاء( أى سواء كان الفعل‬
‫اسقط القضاء أم ل‬
‫)قوله فىالصح( أى الذى هو رأى المتكلمين‬
‫)قوله فالصحة( أىصحة العبادة التى هى وصف لها‬
‫)قوله فيهما( أى فى الجزاء والصحة‬
‫)قوله مما مر( أى فىتعريف مطلق الصحة‬
‫)قوله أثر غيرها( أى من عقل وحل‬
‫)قوله فالصحة منشأ الترتب( مفرع على المتن لبيان‬
‫الغرض منه‬
‫)قوله لنفس الترتب( قال العطار والدليل على انها‬
‫ليست نفسه ان تقول لو كانت نفسه لم توجد بدونه‬
‫لكن التالى باطل فبطل المقدم فثبت نقيضه وهو‬
‫المطلوب اما الملزمة فبديهية واما دليل بطلن التالى‬
‫فلن الصحة قد وجدت فىبعض الصور ولم يوجد الثر‬
‫كما فىالبيع قبل انقضاء الخيار‬
‫)قوله بمعنى انه حيثما وجدت( لعله وجد بإسقاط التاء‬
‫كما فى نيل المأمول بالخط‬
‫)قوله الخيار( أى خيار المجلس أوالشرط‬
‫)قوله أثره( وهو حل النتفاع‬
‫)قوله أعم( لشموله للحل‬
‫)قوله ويختص الجزاء بالمطلوب( أى العبادة واجبة‬
‫أومندوبة والمراد المطلوب أصالة فل يرد ان العقد قد‬
‫يطلب وجوبا أوندبا فيكون عبادة‬
‫)قوله ليتجاوزهما( أى ان الجزاء ليتصف به نحو‬
‫العقد ويتصف به العبادة الواجبة والمندوبة‬
‫)قوله بالواجب( أى من المطلوب ل المندوب منه‬
‫)قوله ومنشأ الخلف الخ( معنى كونه منشأ الخلف ان‬
‫من قال بندب ما وصف فيه بالجزاء قال يوصف به‬
‫الواجب والمندوب ومن قال بوجوبه قال ليوصف به‬
‫ال الواجب‬

‫)قوله وغيره( أى من أصحاب السنن‬
‫)قوله فىالضاحى( بتشديد الياء وتخفيفها وتمام الخبر‬
‫" العوراء البين عورها والمريضة البين مرضها‬
‫والعرجاء البين عرجها والعجفاء البين عجفها"‬
‫)قوله عندنا( أيها الشافعية‬
‫*‪ *2‬تعريف البطلن‬
‫ْ‬
‫ْ‬
‫وي ُ َ‬
‫ن ( فهو مخالفة‬
‫ها ( أى الصحة ) الب ُطل َ ُ‬
‫قاب ِل ُ َ‬
‫@) َ‬
‫الفعل ذى الوجهين الشرع وقيل فىالعبادة عدم‬
‫و ( أى البطلن ) ال ْ َ‬
‫ي‬
‫سادُ ِ‬
‫و ُ‬
‫ف َ‬
‫ه َ‬
‫اسقاطها القضاء ) َ‬
‫ف ْ‬
‫َ‬
‫ح ( فكل منهما مخالفة ما ذكر الشرع وان اختلفا‬
‫ص ّ‬
‫ال َ‬
‫فى بعض أبواب الفقه > ‪ < 36‬كالخلع والكتابة‬
‫لصطلح آخر وقالت الحنفية مخالفته الشرع بأن كان‬
‫منهيا عنه ان كانت لكون النهىعنه لصله فهى البطلن‬
‫كما فىالصلة الفاقدة شرطا أوركنا وكما فى بيع‬
‫الملقيح لفقد ركن من البيع أولوصفه فهى الفساد‬
‫كما فىصوم يوم النحر للعراض بصومه عن ضيافة الله‬
‫للناس بلحوم الضاحى التى شرعها فيه وكما فىبيع‬
‫الدرهم بدرهمين لشتماله على الزيادة فيأثم به ويفيد‬
‫بالقبض ملكا خبيثا أى ضعيفا ولو نذر صوم يوم النحر‬
‫صح نذره لن الثم فى فعله دون نذره ويؤمر بفطره‬
‫وقضائه ليتخلص عن الثم ويفى بالنذر ولو صامه وفى‬
‫بنذره لنه أدى الصوم كما التزمه فقد اعتد بالفاسد اما‬
‫الباطل فل يعتد به وضعف ذلك بأن التفرقة ان كانت‬
‫شرعية فأين دليلها بل يبطلها قوله تعالى " لو كان‬
‫فيهما آلهة ال الله لفسدتا " حيث سمى الله تعالى ما‬
‫لم يثبت أصل فاسدا وان كانت عقلية فالعقل ل يحتج‬
‫ف لَ ْ‬
‫ي ( من زيادتى‬
‫وال ْ ُ‬
‫خل ْ ُ‬
‫به فىمثل> ‪ < 37‬ذلك ) َ‬
‫فظ ِ ّ‬
‫أى عائد الى اللفظ والتسمية اذ حاصله ان مخالفة ما‬
‫ذكر الشرع بالنهى عنه لصله كما تسمى بطلنا هل‬
‫تسمى فسادا أولوصفه كما تسمى فسادا هل تسمى‬
‫بطلنا فعندهم ل وعندنا نعم‬
‫===========================‬
‫)قوله أى الصحة( أى من حيث هى‬
‫)قوله أى البطلن( أى الذى علم انه مخالفة ذى‬
‫الوجهين الشرع‬
‫)قوله مخالفة ما ذكر( أى خاصة وهو انتفاء استجماع‬
‫الشئ ما يعتبر فيه ركنا أوشرطا‬

‫)قوله كالخلع والكتابة( أى فإنه يبطل منهما ما كان‬
‫بعوض غير متمول أوكان الخلل فيه راجعا للعاقد‬
‫كصغر ويفسد ما كان الخلل فيه راجعا لغير ذلك وحكم‬
‫البطلن فيهما انه ل يترتب عليه شئ غير حرمة العقد‬
‫وحكم الفساد انه يترتب عليه معها الصداق أى مهر‬
‫المثل والعتق ويرجع الزوج والسيد الى البدل‬
‫)قوله لصطلح آخر( أى فل يضر ذلك فى الصطلح‬
‫المذكور هنا‬
‫)قوله لكون النهى عنه لصله( أى ما يتوقف عليه ذاتيا‬
‫كالركن أوعرضيا كالشرط‬
‫)قوله بيع الملقيح( أى فهو باطل لفقد الخ‬
‫)قوله لفقد ركن( وهو المبيع‬
‫)قوله أولوصفه( أى فالمنهى عنه هو الوصف‬
‫)قوله كما فى صوم يوم النحر( أىكالمخالفة فيه‬
‫)قوله للعراض( أى فهو فاسد للعراض‬
‫)قوله لشتماله الخ( أى فهو فاسد لشتماله عليها‬
‫)قوله ملكا خبيثا( يعنى المترتب على عقد فاسد‬
‫والواجب فسخ العقد المترتب هو عليه أورد تلك‬
‫الزيادة فيه ان كان فىالمجلس‬
‫)قوله فىفعله( أى ايقاع الصوم‬
‫)قوله ليتخلص( راجع للمر بالفطر‬
‫)قوله ويفىبالنذر( راجع للمر بالقضاء‬
‫)قوله لوصامه( أى يوم النحر عن نذره‬
‫)قوله وفى بنذره( أى وان كان ل ثواب له‬
‫)قوله فقد اعتد بالفاسد( أى اعتد أكثر الحنفية به‬
‫)قوله فل يعتد به( أى اتفاقا‬
‫)قوله والخلف لفظى( أى لمعنوى بيننا وبين الحنفية‬
‫)قوله من زيادتى( أى على جمع الجوامع فانه ساكت‬
‫عن التصريح بكونه لفظيا‬
‫)قوله حاصله( أى الخلف‬
‫*‪ *2‬تعريف الداء‬
‫@) وال َص َ‬
‫َ‬
‫ع ُ‬
‫ة ( صوما أوصلة‬
‫ل ال ْ ِ‬
‫داءَ ِ‬
‫عَبادَ ِ‬
‫حأ ّ‬
‫ف ْ‬
‫ن ال َ‬
‫َ ّ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫ي‬
‫ف‬
‫)‬
‫الصلة‬
‫من‬
‫(‬
‫ة‬
‫ع‬
‫ك‬
‫ر‬
‫)‬
‫فعل‬
‫(‬
‫و‬
‫أ‬
‫)‬
‫أوغيرهما‬
‫َ َ ٍ‬
‫ْ‬
‫ِ ْ‬
‫و ْ‬
‫ها ( مع فعل البقية بعده واجبة كانت أومندوبة‬
‫قت ِ َ‬
‫َ‬
‫وتعبيرى بالركعة هنا وبدونها فى القضاء أولى من‬
‫تعبيره بالبعض لما ل يخفى ولخبر الصحيحين " من‬
‫أدرك ركعة من الصلة فقد أدرك الصلة " أى مؤداة‬

‫وقيل الداء فعل العبادة فى وقتها ففعل بعضها فيه‬
‫ولوركعة وبعضها بعده ليكون أداء حقيقة كما ليكون‬
‫قضاء كذلك بل يسمى بأحدهما مجازا بتبعية ما‬
‫فىالوقت لما بعده أو بالعكس وهذا ما عليه الصوليون‬
‫واعتبار الركعة فىالداء ودونها فىالقضاء كما سيأتى‬
‫ذكره الفقهاء وانما ذكرته هنا تبعا للصل والخبر‬
‫المذكور قد ليدل على ما ذكروه لحتمال انه فيمن‬
‫زال عذره كجنون > ‪ < 38‬وقد بقى من الوقت ما يسع‬
‫و ( أى وقت العبادة‬
‫و ُ‬
‫ه َ‬
‫ركعة فيجب عليه الصلة ) َ‬
‫م َ‬
‫ها َ‬
‫عا ( موسعا كان كزمن‬
‫شْر ً‬
‫قدٌّر ل َ َ‬
‫م ٌ‬
‫ن ُ‬
‫المؤداة ) َز َ‬
‫الصلوات المكتوبة وسننها أومضيقا كزمن صوم‬
‫رمضان أو اليام البيض فمالم يقدر له زمن شرعا‬
‫كنذر ونفل مطلقين وغيرهما وان كان فوريا كاليمان‬
‫ليسمى فعله أداء ولقضاء اصطلحا وان كان الزمن‬
‫ضروريا لفعله ومن ذلك ما وقته العمر كالحج وتسمية‬
‫بعضهم لوقته موسعا مجاز اذ الموسع ما يعلم المكلف‬
‫آخره وآخر العمر ليعلمه فل يسمى فعله أداء ولقضاء‬
‫اصطلحا بل يسماهما مجازا أو لغة كأداء الدين‬
‫وقضائه نبه على ذلك العلمة البرماوى‬
‫===========================‬
‫)قوله ان الداء( أى اصطلحا‬
‫)قوله فعل العبادة( أى كلها فى وقتها المعين لها أول‬
‫)قوله بعده( أى بعد الوقت‬
‫)قوله بالركعة هنا( أى فى تعريف الداء‬
‫)قوله من تعبيره( أى الصل فىالموضعين لن البعض‬
‫مبهم مع ان المقصود معين‬
‫)قوله ركعة( أى كاملة بأن فرغ من السجدة الثانية‬
‫برفع رأسه منها وان لم يصل الى حدّ تجزئ فيه‬
‫القراءة‬
‫)قوله أى مؤداة( تفسير للمراد با ٌ‬
‫لدراك فى الحديث‬
‫)قوله فيه( أى فى الوقت‬
‫)قوله ولو ركعة( أى كاملة من الصلة بل أو أكثر منها‬
‫)قوله كذلك( أى حقيقة‬
‫)قوله يسمى( أى فعل البعض‬
‫)قوله بتبعية الخ( أى فيما اذا سمى ذلك قضاء‬
‫)قوله أوبالعكس( أى بتبعية ما بعد الوقت لما قبله‬
‫فيما اذا سمى ذلك اداء‬

‫)قوله وهذا( أى هذا القول‬
‫)قوله للصل( أى جمع الجوامع‬
‫)قوله علىما ذكروه( أى الفقهاء ان ادراك الركعة يكون‬
‫أداء‬
‫)قوله فيمن زال عذره( أى فمعنى فقد أدرك الصلة‬
‫أدرك وجوبها أو أدرك وقتها الذى هو سبب فى وجوبها‬
‫)قوله وقد بقى الخ( قيل هذا موافق لمذهب المام‬
‫مالك اما عندنا معاشر الشافعية فيجب بإدراك زمن‬
‫يسع تكبيرة الحرام‬
‫)قوله موسعا( أى ما يزيد على مقدار ما يسع وقوع‬
‫العبادة‬
‫)قوله وسننها( أى رواتبها‬
‫)قوله مضيقا( أى ما كان بمقدار ذلك‬
‫)قوله فما( أى من العبادة‬
‫)قوله كاليمان( أى فإنه ل وقت له شرعيا اذ لم يعين‬
‫له وقت‬
‫)قوله وان كان الزمن الخ( أى لن الداء والقضاء‬
‫فرعا الوقت ول وقت لذلك‬
‫)قوله مجاز( أى غير جار على اصطلح الصوليين‬
‫*‪ *2‬تعريف القضاء‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ن ال ْ َ‬
‫و(‬
‫ضاءَ ِ‬
‫ق َ‬
‫و ( الصح ) أ ّ‬
‫ف ْ‬
‫عل ُ َ‬
‫ها ( أى العبادة ) أ ْ‬
‫@) َ‬
‫و ْ‬
‫ها ( والفرق بين‬
‫ع ٍ‬
‫و َ‬
‫ة بَ ْ‬
‫ن َرك ْ َ‬
‫قت ِ َ‬
‫عدَ َ‬
‫فعلها ) إ ِل ّ دُ ْ‬
‫ذىالركعة وما دونها انها تشتمل على معظم أفعال‬
‫الصلة اذ معظم الباقى كالتكرير لها فجعل ما بعد‬
‫الوقت تابعا لها بخلف ما دونها وقيل القضاء فعل‬
‫العبادة أو بعضها ولو دون ركعة بعد وقتها وبعض‬
‫الفقهاء حقق > ‪ < 39‬فسمى ما فى الوقت أداء وما‬
‫داُر ً‬
‫ه‬
‫ق لِ ِ‬
‫عل ِ ِ‬
‫ف ْ‬
‫بعده قضاء ) ت َ َ‬
‫ما َ‬
‫سب َ َ‬
‫كا ( بذلك الفعل ) ل ِ َ‬
‫م ْ‬
‫ض ( وجوبا أوندبا سواء كان المقتضى من‬
‫ُ‬
‫قت َ ٍ‬
‫المتدارك كما فىقضاء الصلة المتروكة بلعذر أم من‬
‫غيره كما فىقضاء النائم الصلة والحائض الصوم فإنه‬
‫سبق لفعلهما مقتض من غير النائم والحائض ل منهما‬
‫وان انعقد سبب الوجوب أو الندب فىحقهما وخرج‬
‫بالتدارك إعادة الصلة المؤداة فىالوقت بعده‬
‫===========================‬
‫)قوله أى العبادة( أى بتمامها‬
‫)قوله دون ركعة( أى من الصلة‬

‫)قوله بعد وقتها( أى بعد خروجه‬
‫)قوله ذى الركعة( أى الفعل ذىالركعة فىالوقت‬
‫والباقى بعده‬
‫)قوله وما دونها( أى الفعل دون الركعة فىالوقت‬
‫والباقى بعده حيث كان هذا قضاء وذاك أداء‬
‫)قوله ما بعد الوقت( أى من بقية الركعات‬
‫)قوله تابعا لها( أى للركعة الواقعة فى الوقت‬
‫فىتسميتها أداء‬
‫)قوله بخلف مادونها( أى فإنه لم يشتمل على معظم‬
‫أفعال الصلة فل يجعل الباقى تابعا له فىتسميته أداء‬
‫)قوله وبعض الفقهاء( هو الشيخ أبو اسحق المروزى‬
‫)قوله حقق( أى تحقيقا آخر غير تحقيق الصوليين‬
‫)قوله ما فىالوقت( أى من الصلة ولو اقل من ركعة‬
‫)قوله بذلك الفعل( أى الذى بعد الوقت‬
‫)قوله لما سبق الخ( أى للفعل الذى سبق طلب إيقاعه‬
‫فىالوقت‬
‫)قوله وجوبا أوندبا( أى اقتضاء وجوب أواقتضاء ندب‬
‫)قوله المتدارك( بكسر الراء‬
‫)قوله أم من غيره( أى غير المتدارك‬
‫)قوله سبب الوجوب( أى وهو دخول الوقت مع‬
‫التكليف فإن الوقت سبب للوجوب ولو فىحق النائم‬
‫والحائض‬
‫*‪ *2‬تعريف العادة‬
‫َ‬
‫و ْ‬
‫ها‬
‫ن ال ِ َ‬
‫عادَةَ ِ‬
‫و ( الصح ) أ ّ‬
‫ف ْ‬
‫قت َ َ‬
‫عل ُ َ‬
‫ها ( أى العبادة ) َ‬
‫@) َ‬
‫مطْل َ ً‬
‫قا ( سواء أكان لعذر من خلل فى فعلها أول‬
‫َثان ًِيا ُ‬
‫أوحصول فضيلة لم تكن فىفعلها أول لكون المام‬
‫أعلم أو أورع أو الجمع أكثر أو المكان أشرف أم لغير‬
‫عذر ظاهر بأن استوت الجماعتان أو زادت الولى‬
‫بفضيلة وقيل العادة مختصة بخلل فى الول وعليه‬
‫الكثر وقيل بالعذر الشامل للخلل ولحصول فضيلة لم‬
‫تكن فىالول وذكر الول من زيادتى وهو ما اختاره‬
‫الصل فىشرح المختصر ويمكن حمل أول كلمه هنا‬
‫عليه كما بينته فى الحاشية وبما ذكر علم تعريف‬
‫المؤدى والمقضى والمعاد بأن يقال على الصح‬
‫المؤدى مثل > ‪ < 40‬ما فعل مما مر فى الداء فىوقته‬
‫وقس به الخرين وان العادة قسم من الداء فهى‬

‫أخص منه وعليه الكثر وقيل قسيم له وعليه مشى‬
‫البيضاوى حيث قال العبادة ان وقعت فىوقتها المعين‬
‫ولم تسبق بأداء مخت ّ‬
‫ل فأداء وال فغعادة لكن كلمه فى‬
‫المرصاد يخالفه وقد ذكرته فى الحاشية مع زيادة‬
‫===========================‬
‫)قوله وقتها( أى فىوقتها المقدر لها شرعا‬
‫)قوله ثانيا( خرج به الداء‬
‫)قوله أوحصول( عطف على خلل‬
‫)قوله أو حصول فضيلة( تحته قسمان ما اذا كانت‬
‫الولى فرادى أوجماعة أدون من الثانية‬
‫)قوله لكون المام الخ( أى فى الثانية‬
‫)قوله بخلل ( أى تحته قسمان فوات الركن وفوات‬
‫الشرط ولبد ان يكون وقوع ذلك الخلل منه‬
‫لعذر من سهو أو عجز كأن عجز عن ازالة النجاسة وأما‬
‫لووقع ذلك الخلل عمدا مع القدرة فل‬
‫اعتداد بفعله أول فليسمى فعله ثانيا فىالوقت إعادة‬
‫هـ الترمسى‬
‫)قوله وعليه الكثر( أى أكثر الصوليين‬
‫)قوله وذكر الول( أى التعريف الول فى المتن‬
‫)قوله حمل كلمه هنا( أى فى جمع الجوامع‬
‫)قوله وبما ذكر( من تعاريف الداء والقضاء والعادة‬
‫)قوله ما فعل مما مر( أى من العبادة والركعة‬
‫)قوله وقس هنا الخرين( فيقال هنا المقضى ما فعل‬
‫مما مر فىالقضاء بعد وقته والمعاد ما فعل‬
‫مما مر فى العادة ثانيا فىوقتها مطلقا‬
‫)قوله فهى اخص منه( أى لنها أداء مقيد بالفعل ثانيا‬
‫فىالوقت للخلل أو للعذر‬
‫)قوله قسيم له( أى انها قسيم للداء بأن يقيد الداء‬
‫بالولية والعادة بالثانوية والقدر المشترك‬
‫بينهما العبادة الواقعة فىوقتها المعين‬
‫)قوله حيث قال( أى فىمنهاجه‬
‫)قوله فىوقتها المعين( أى أول‬
‫)قوله بأداء مختل( أى بإتيان مثله على نوع من الخلل‬
‫)قوله فإعادة( أى وان وقعت بعده ووجد فيه سبب‬
‫وجوبها فقضاء هذا تمام كلمه‬
‫)قوله فىالمرصاد( أى مرصاد الفهام الى مبادى‬
‫الحكام شرح للبيضاوى على مختصر ابن‬

‫الحاجب ممزوج ل فرق فيه بين المتن والشرح بشئ‬
‫أصل بل هو كتأليف مستقل أفاده فىكشف الظنون‬
‫*‪ *2‬تعريف الرخصة وأفسامها‬
‫غي َّر ( من‬
‫ن تَ َ‬
‫م ( أى الشرعى اذ الكلم فيه ) إ ِ ْ‬
‫وال ْ ُ‬
‫حك ْ ُ‬
‫@) َ‬
‫ة(‬
‫ول َ ٍ‬
‫س ُ‬
‫ى ُ‬
‫ه ْ‬
‫حيث تعلقه من صعوبة له علىالمكلف ) إ ِل َ ْ‬
‫ع ِ‬
‫م َ‬
‫كأن تغير من حرمة شئ الى حله ) ل ِ ُ‬
‫ر َ‬
‫عذْ ٍ‬
‫قَيام ِ‬
‫َ‬
‫ي ( المختلف عنه للعذر‬
‫ب ل ِل ْ ُ‬
‫ال ّ‬
‫سب َ ِ‬
‫حك ْم ِ ال ْ‬
‫صل ِ ّ‬
‫) َ‬
‫ة ( أى فالحكم السهل المذكور يسمى رخصة‬
‫فُر ْ‬
‫ص ٌ‬
‫خ َ‬
‫وهى بإسكان الخاء أكثر من ضمها لغة السهولة‬
‫َ‬
‫ى ( هذه الصفات‬
‫ح ٌ‬
‫وب َ ٌ‬
‫جب َ ٌ‬
‫خل َ ُ‬
‫و ِ‬
‫مَبا َ‬
‫و ُ‬
‫و َ‬
‫وا ِ‬
‫ف ال ْ‬
‫ة َ‬
‫ة َ‬
‫من ْدُ ْ‬
‫ة َ‬
‫) َ‬
‫ول َ ْ‬
‫اللزمة بيان لقسام الرخصة الممثل لها على هذا‬
‫َ‬
‫و َ‬
‫ر‬
‫مي ْت َ ٍ‬
‫ل َ‬
‫ق ْ‬
‫ة ( لمضطر > ‪َ ) < 41‬‬
‫الترتيب بقولى ) ك َأك ْ ِ‬
‫ص ٍ‬
‫( من مسافر بقيد زدته بقولى ) ب ِ َ‬
‫ه ( بأن كره‬
‫شْرطِ ِ‬
‫القصر أوشك فىجوازه وكان سفره يبلغ ثلث مراحل‬
‫فاكثر ولم يختلف فى جواز قصره كما هو معلوم من‬
‫سل َم ٍ ( وهو بيع موصوف فى الذمة بلفظ سلم‬
‫و َ‬
‫محله ) َ‬
‫ر ( فى زمن صوم واجب أصالة أو بنذر‬
‫سا ِ‬
‫و ِ‬
‫م َ‬
‫ر ُ‬
‫) َ‬
‫ف ٍ‬
‫فط ْ ِ‬
‫م ( فإن ضره‬
‫أو قضاء ما فات بل تعد ) ل َي َ ُ‬
‫و ُ‬
‫ضّرهُ ال ّ‬
‫ص ْ‬
‫فالفطر أولى والمعنى ان الرخصة كحل المذكورات‬
‫من وجوب وندب وإباحة وخلف الولى وحكمها‬
‫الصلى الحرمة وأسبابها الخبث فى الميتة ودخول‬
‫وقتى الصلة والصوم فىالقصر والفطر لنه سبب‬
‫لوجوب الصلة تامة والصوم والغرر فىالسلم وهى‬
‫قائمة حال الحل واعذار الحل الضطرار ومشقة‬
‫السفر والحاجة الى ثمن الغلت قبل إدراكها وسهولة‬
‫الوجوب فى أكل الميتة لموافقته غرض النفس‬
‫فىبقائها وقيل انه عزيمة لصعوبته ومن الرخصة‬
‫المباحة إباحة ترك الجماعة فىالصلة لمرض أونحوه‬
‫وحكمه الصلى الكراهة وسببها قائم حال الباحة وهو‬
‫النفراد فيما يطلب فيه الجتماع من شعائر السلم‬
‫وقد بينت فى الحاشية كمية أقسام الرخصة الحاصلة‬
‫بالنتقال من حكم الى آخر > ‪ < 42‬وقضية ما ذكر ان‬
‫الرخصة لتكون محرمة ولمكروهة وهو كما قال‬
‫العراقى ظاهر خبر " ان الله يحب أن تؤتى رخصه‬
‫"وما قيل من انها تكون كذلك حيث قيل ان الستنجاء‬
‫بذهب أوفضة يجزئ مع انه حرام وان القصر لدون‬

‫ثلث مراحل جائز مع انه مكروه كما قاله الماوردى‬
‫أجيب عن أولهما بأن الستنجاء بما ذكر جائز على‬
‫الصحيح أى فى غير ماطبع أو هيئ لذلك اما فيه‬
‫فيجاب بأن هذه الحرمة ليست لخصوص الستنجاء حتى‬
‫تكون رخصة بل لعموم الستعمال وعن ثانيهما بأن‬
‫الماوردى أراد انه مكروه كراهة غير شديدة وهى‬
‫بمعنى خلف الولى ولك ان تقول الرخصة انما لم‬
‫توصف بالحرمة لصعوبتها مطلقا وهذا منتف فىالكراهة‬
‫كخلف الولى لنهما سهلن بالنسبة الى الحرمة‬
‫===========================‬
‫)قوله أى الشرعى( أى المأخوذ من الشرع‬
‫)قوله من حيث تعلقه الخ( أشار به الى ان المتغير‬
‫حقيقة انما هو التعلق لالحكم اذ تغيره محال‬
‫)قوله حرمة شئ( أى فعل أو تركا‬
‫)قوله لعذر( خرج به التخصيص‬
‫)قوله مع قيام السبب الخ( أى المقتضى للحكم‬
‫الصلى وخرج بهذا ما نسخ فىشرعنا من الخبار التى‬
‫كانت على من قبلنا‬
‫)قوله السهل( أى المتغير اليه‬
‫)قوله من ضمها( أى مع ضم الراء‬
‫)قوله اللزمة( أى لموصوفاتها الربعة‬
‫)قوله لقسام الرخصة( أى متعلقها‬
‫)قوله كأكل ميتة( أى كتحليله‬
‫)قوله بشرطه( أى القصر المندوب‬
‫)قوله بأن كره( أى وجد فىنفسه كراهة القصر ل رغبة‬
‫عن سنته صلى الله عليه وسلم لنه كفر بل ليثاره‬
‫الصل وهو التمام فيسن له القصر بل يكره تركه‬
‫)قوله أوشك( المراد بالشك انه صح علمه بأنه جائز‬
‫خيلت له نفسه القاصرة فى جوازه ل انه شك هل هو‬
‫جائز أم ل‬
‫)قوله لم يختلف فى جواز قصره( أى وال كأن كان‬
‫يديم السفر فل يكون القصر مندوبا وان بلغ ما ذكر‬
‫)قوله من محله( أى من كتب الفروع‬
‫)قوله كحل المذكورات( هو الذن فى الفعل الصادق‬
‫بالوجوب وما بعده‬

‫)قوله سبب لوجوب الصلة الخ( أى وكل ما هو سبب‬
‫لوجوب التمام والصوم فهو سبب لحرمة القصر‬
‫والفطر‬
‫)قوله وهى ( أى السباب المذكورة‬
‫)قوله حال الحل( أى حل المذكورات‬
‫)قوله الغلت( جمع غلة كل شئ يحصل من ريع الرض‬
‫أو أجرتها‬
‫)قوله الكراهة( أى الصعبة بالنسبة الى الباحة وهذا‬
‫بناء علىمرجح الرافعى ان الجماعة سنة مؤكدة لفرض‬
‫كفاية مع عدم قيام غيره بها‬
‫)قوله فى الحاشية( أى علىشرح الصل‬
‫)قوله وقضية ماذكر( أى فىالمتن من قوله واجبة الخ‬
‫)قوله لتكون محرمة الخ( أى لتوصف بالحرمة ول‬
‫بالكراهة فل تجامعهما‬
‫)قوله العراقى( أى وهو ولى الدين أبو زرعة أحمد‬
‫العراقى‬
‫)قوله ان تؤتى رخصه( أى كما يحب ان تؤتى عزائمه‬
‫هذا تمام الخبر‬
‫)قوله تكون كذلك( أى محرمة ومكروهة‬
‫)قوله ان الستنجاء الخ( أى والستنجاء بالجامد ومنه‬
‫الذهب والفضة من الرخص كما صرحوا به لن الصل‬
‫فى إزالة النجاسة ان يكون بالماء فالكتفاء فيها‬
‫بالحجر ونحوه فى الستنجاء رخصة خارجة عن الصل‬
‫)قوله عن أولهما( أى مسئلة الستنجاء بالذهب‬
‫والفضة‬
‫)قوله فىغير ماطبع أو هيئ لذلك( أى الستنجاء بخلف‬
‫المطبوع أو المهيىء له قال ابن حجر اذ المهيىء إناء‬
‫كالمرود والمطبوع محترم بخلف الخالى عنهما اذ ل‬
‫يعد الستنجاء بهما مرة مثل استعمال عرفا بخلف‬
‫البول فى إناء النقد فليتأمل‬
‫)قوله اما فيه( أى فىالمطبوع أوالمهيىء لذلك‬
‫)قوله وعن ثانيهما( أى مسألة كراهة القصر‬
‫)قوله بمعنى خلف الولى( أى ل ما اقتضاه النهى‬
‫المقصود‬
‫)قوله ولك ان تقول الرخصة الخ( أى بناء على التزام‬
‫ظاهر كلم الماوردى ان الرخصة تكون مكروهة كراهة‬
‫شديدة ايضا‬

‫*‪ *2‬تعريف العزيمة‬
‫و إ ِل ّ ( أى وان لم يتغير الحكم كما ذكر بأن لم‬
‫@) َ‬
‫يتغير كوجوب المكتوبات > ‪ < 43‬أو تغير الى صعوبة‬
‫كحرمة الصطياد بالحرام بعد إباحته قبله أو الىسهولة‬
‫للعذر كحل ترك الوضوء لصلة ثانية مثل لمن لم يحدث‬
‫بعد حرمته بمعنى انه خلف الولى أولعذر لمع قيام‬
‫السبب للحكم الصلى كاباحة ترك ثبات واحد منا‬
‫لعشرة من الكفار فىالقتال بعد حرمته وسببها قلتنا‬
‫ولم يبق حال الباحة لكثرتنا حينئذ وعذر الباحة مشقة‬
‫م َ‬
‫الثبات المذكور لما كثرنا ) َ‬
‫ة ةٌ ( أى‬
‫م ٌ‬
‫ف َ‬
‫ف َ‬
‫زي ْ َ‬
‫زي ْ َ‬
‫ع ِ‬
‫ع ِ‬
‫فالحكم غير المتغير أوالمتغير اليه الصعب أوالسهل‬
‫المذكور آنفا يسمى عزيمة وهى لغة القصد المصمم‬
‫من عزمت علىالشئ جزمت به وصممت عليه عزما‬
‫وعزما وعزيما وعزيمة لنه عزم أمره أى قطع وحتم‬
‫وصعب على المكلف أوسهل وظاهر كلم كثير‬
‫انقسامها الى الحكام الستة وبه صرح الشمس‬
‫البرماوى لكن المام الرازى خصها بغير الحرمة > ‪44‬‬
‫< والغزالى والمدى وغيرهما بالوجوب والقرافى‬
‫بالوجوب والندب واعترض تعريفا الرخصة والعزيمة‬
‫بوجوب ترك الصلة والصوم علىالحائض فانه عزيمة‬
‫ويصدق به تعريف الرخصة واجيب بمنع الصدق فإن‬
‫الحيض وان كان عذرا فى الترك مانع من الفعل ومن‬
‫مانعيته نشأ وجوب الترك وتقسيم الحكم الىالرخصة‬
‫والعزيمة كما ذكر اقرب الى اللغة من تقسيم المام‬
‫الرازى وغيره الفعل الذى هو متعلق الحكم اليهما‬
‫===========================‬
‫)قوله كما ذكر( أى الىسهولة الخ‬
‫)قوله بأن لم يتغير( أى أصل‬
‫)قوله كحرمة الصطياد بالحرام( أى فىغير أرض‬
‫الحرم اما صيدها فيحرم حتى على الحلل‬
‫)قوله بمعنى انه الخ( تفسير لحل الترك‬
‫)قوله واحد منا( أى أيها المسلمون‬
‫)قوله ولم يبق( أى سببها‬
‫)قوله لما كثرنا( قيد للمشقة ليقال المشقة فى‬
‫الثبات لتقيد بحال الكثرة لثبوتها قبله لنا نمنع ذلك‬
‫وسنده انه لول المصابرة المذكورة لضاع الدين ول‬
‫يخفى سهولة المصابرة لحفظ الدين بخلف ما بعد‬

‫الكثرة للمندوحة عن المصابرة حينئذ وتوضيحه ان‬
‫المراد بالمشقة مشقة خاصة يعتد بها وهى التى‬
‫لتسكن النفس عندها ولتطيب بتحملها وهذه حاصلة‬
‫بعد الكثرة لقبلها وذلك لنهم حال القلة مفتقرون‬
‫الى ثبات القليل منهم لعدم من يقوم بذلك غير ذلك‬
‫القليل فتهون المشقة عليهم وتطيب بها نفوسهم‬
‫فالمشقة الحاصلة اذ ذاك كلمشقة ولكذلك حال‬
‫الكثرة لعدم الفتقار الىثبات القليل لكثرة من يقوم‬
‫بذلك فيضعف النشاط وتصعب المشقة وتشتد قوتها‬
‫)قوله أوالسهل المذكور آنفا( أى للعذر أولعذر لمع‬
‫قيام السبب للحكم الصلى‬
‫)قوله المصمم( أى المؤكد‬
‫)قوله عزمت( من باب ضرب‬
‫)قوله عزما وعزما( بفتح العين فى الول وضمها فى‬
‫الثانى‬
‫)قوله لنه عزم( علة لقوله يسمى‬
‫)قوله كثير( أى من الصوليين‬
‫)قوله المام الرازى( وهو المراد بالمام اذا اطلق فى‬
‫جمع الجوامع وغيره من كتب الصول للمتأخرين‬
‫)قوله خصها( أى العزيمة‬
‫)قوله بالوجوب( أىخصوها به فقط‬
‫)قوله بالوجوب والندب( أىخصها بهما فقط‬
‫)قوله فإنه عزيمة( أى فى الواقع لما حققه من ان‬
‫الحيض ليس لعذر بل مانع‬
‫)قوله تعريف الرخصة( أى لتعريف العزيمة فليكون‬
‫تعريفها جامعا ولتعريف الرخصة مانعا لنه يصدق مع‬
‫وجوب ترك نحو الصلة ان الحكم تغير من صعوبة‬
‫وجوب الفعل الىسهولة وجوب الترك لعذر هو الحيض‬
‫مع قيام السبب أى دخول الوقت وليصدق علىوجوب‬
‫الترك ان الحكم لم يتغير اصل ول انه تغير الىصعوبة‬
‫ول انه تغير الىسهولة للعذر لنه تغير الىسهولة لعذر‬
‫تأمل هـ الترمسى‬
‫)قوله بمنع الصدق( أى صدق تعريف الرخصة على‬
‫وجوب الترك‬
‫)قوله مانع من الفعل( أى وشرط العذر المأخوذ فى‬
‫تعريف الرخصة ان ليكون مانعا كما تقدم من أمثلتها‬
‫فجهة العذر فىالحيض ملغاة حينئذ تأمل‬

‫)قوله كما ذكر( أى فىالمتن‬
‫)قوله أقرب الى اللغة( وجه أقربية الول الى اللغة ان‬
‫وصف الفعل الذى هو متعلق الحكم بالسهولة‬
‫فىالرخصة وكونه مقصودا قصدا مصمما فىالعزيمة انما‬
‫هو باعتبار وصف ما تعلق به وهو الحكم فإنه‬
‫الموصوف بذلك حقيقة وأشار بقوله اقرب الىان‬
‫فىالثانى قربا ايضا للمعنى اللغوى وهو كذلك من حيث‬
‫ان الفعل متعلق الحكم فقربه باعتبار الحكم المتعلق‬
‫به فهو غير أجنبى تأمل‬
‫)قوله الى اللغة( أى المعنى اللغوى‬
‫)قوله وغيره( أىكالمدى‬
‫*‪ *2‬تعريف الدليل‬
‫والدّل ِي ْ ُ‬
‫ل ( لغة المرشد وما به الرشاد واصطلحا‬
‫@) َ‬
‫ص ُ‬
‫ل ( أى الوصول بكلفة‬
‫مك ِ ُ‬
‫ما ( أى شئ ) ي ُ ْ‬
‫) َ‬
‫و ّ‬
‫ن الت ّ َ‬
‫ي ( بأن‬
‫ب َ‬
‫ر ِ‬
‫ص ِ‬
‫في ْ ِ‬
‫ر ّ‬
‫ه > ‪ < 45‬إ َِلى َ‬
‫و ٍ‬
‫) بِ َ‬
‫مطْل ُ ْ‬
‫خب َ ِ‬
‫ح الن ّظَ ِ‬
‫حي ْ ِ‬
‫يكون النظر فيه من الجهة التى من شأنها ان ينتقل‬
‫الذهن بها الى ذلك المطلوب المسماة وجه الدللة‬
‫بفتح الدال افصح من كسرها والخبرى ما يخبر به‬
‫ومعنى الوصول اليه بما ذكر علمه أواعتقاده أوظنه‬
‫فالنظر هنا الفكر لبقيد المؤدى الىعلم أوظن كما‬
‫سيأتى حذرا من التكرار والفكر حركة النفس‬
‫فىالمعقولت بخلفها فىالمحسوسات فإنها تخييل‬
‫لفكر وكأنهم ضمنوا الحركة اعتبار قصدها فيخرج‬
‫الحدس وما يتوارد على النفس فىالمعقولت بلقصد‬
‫كما فى النوم والنسيان ويطلق الفكر ايضا على حركة‬
‫النفس من المطالب الى المبادئ > ‪ < 46‬ثم الرجوع‬
‫منها اليها وشمل التعريف الدليل القطعى كالعالم‬
‫لوجود الصانع والظنى كالنار لوجود الدخان وأقيموا‬
‫الصلة لوجوبها بناء على طريقة الصوليين والفقهاء‬
‫من ان مطلوبهم العمل وهو ليتوقف على العلم‬
‫بخلف طريقة المتكلمين والحكماء فإن مطلوبهم‬
‫العلم ولهذا زادوا لفظة فىالتعريف فقالوا الى العلم‬
‫بمطلوب خبرى فبالنظر الصحيح فى الدلة المذكورة‬
‫أى بحركة النفس فيما تعقله منها مما من شأنه ان‬
‫ينتقل به الى تلك المطلوبات كالحدوث فىالول‬
‫والحراق فىالثانى والمر بالصلة فىالثالث يصل الىتلك‬
‫المطلوبات بأن ترتب هكذا العالم حادث وكل حادث له‬

‫صانع فالعالم له صانع النار شئ محرق وكل محرق له‬
‫دخان فالنار لها دخان أقيموا الصلة امر بها وكل أمر‬
‫بشئ لوجوبه حقيقة فأقيموا الصلة لوجوبها حقيقة‬
‫وقالوا يمكن التوصل دون يتوصل لن الشئ يكون دليل‬
‫وان لم يوجد النظر > ‪ < 47‬المتوصل به فالدليل مفرد‬
‫ويقال له المادة والمكان يكون قبل الفكر فيه اما‬
‫بعده فلبد من قضيتين صغرى مشتملة علىموضوع‬
‫المطلوب كما رأيت واما الدليل عند المناطقة‬
‫فقضيتان فاكثر تكون عنهما قضية أخرى فهو عندهم‬
‫مركب ويقال له المادة والصورة وخرج بصحيح النظر‬
‫فاسده فل يمكن التوصل به الىالمطلوب لنتفاء وجه‬
‫الدللة عنه وان أدى اليه بواسطة اعتقاد أوظن كما اذا‬
‫نظر فىالعالم والنار من حيث البساطة فانهما ليس‬
‫من شأنهما ان ينتقل بهما الىوجود الصانع والدخان‬
‫لكن يؤدى الىوجودهما هذان النظران ممن اعتقد ان‬
‫العالم بسيط وكل بسيط له صانع وممن ظن ان كل‬
‫مسخن له دخان كذا قيل وهو ظاهر فى المطلوب‬
‫العتقادى والظنى لالعلمى لما سيأتى ان العلم‬
‫ليقبل النقض وظاهر ان الحاصل بذلك يقبله اذا تبين‬
‫فساد النظر وبالخبرى المطلوب التصورى فيتوصل‬
‫اليه بالحد بأن يتصور بتصوره كالحيوان الناطق حدا‬
‫للنسان وسياتى حد الحد الشامل لذلك ولغيره‬
‫===========================‬
‫)قوله بصحيح النظر( من إضافة الصفة للموصوف‬
‫)قوله فيه( أى فى أحواله وصفاته على وجه مخصوص‬
‫وهو تحصيل وجه الدللة‬
‫)قوله مطلوب خبرى( أى نسبة خبرية‬
‫)قوله بأن يكون النظر فيه( أى بسبب كون النظر فيه‬
‫)قوله ذلك المطلوب( أى الخبرى‬
‫)قوله المسماة( نعت ثان للجهة‬
‫)قوله وجه الدللة( أى سببها‬
‫)قوله والخبرى ما يخبر به( أى معنى يخبر به أى يفاد‬
‫به بأن يتحقق معناه بدون النطق به‬
‫)قوله بما ذكر( أى بصحيح النظر‬
‫)قوله علمه أواعتقاده أوظنه( فى الترمسى ما نصه‬
‫قوله علمه أوظنه أى فهو وصول معنوى لحسى قيل‬

‫أواعتقاده قال جمع وهو سهو لن العتقاد ليكون عن‬
‫نظر اذ هو جزم من غير دليل فكيف يجعل من نتائج‬
‫النظر هـ قلت وقد وجد فى النسخ المطبوعة هذا‬
‫اللفظ أعنى أو اعتقاده بين علمه وأوظنه فينبغى‬
‫الضرب عليه اذ ليس فىالنسخة التى رأيتها بخط‬
‫المؤلف فاعرفه‬
‫)قوله فالنظر هنا( أى فى تعريف الدليل تفريع على‬
‫قوله ومعنى الوصول‬
‫)قوله كما سيأتى( أى فىقوله والنظر فكر يؤدى الىعلم‬
‫الخ‬
‫)قوله من التكرار( أى تكرار علم المطلوب الخبرى أو‬
‫ظنه‬
‫)قوله فى المعقولت( أى تنقلها من بعض الىبعض‬
‫)قوله اعتبار قصدها( أى واختيارها‬
‫)قوله فيخرج الحدس( أى لنه سنوح المبادى المترتبة‬
‫من غير طلب وعبارة الملوى وحاشيته الحدس سنوح‬
‫المبادى والمطالب فى الذهن دفعة أىحصولهما‬
‫وحضورهما فىالذهن دفعة واحدة والمراد بالمبادى‬
‫الدلة وبالمطالب النتائج وانما كان ذلك دفعة واحدة‬
‫لنه لوكان هناك انتقال من المبادى الىالمطالب لكان‬
‫هنا فكر هـ بتصرف‬
‫)قوله ايضا( أى كما يطلق علىحركة النفس فى‬
‫المعقولت‬
‫)قوله ثم الرجوع منها( أى مجموع الحركتين‬
‫)قوله التعريف( أى تعريف الدليل‬
‫)قوله الدليل القطعى( أى المفيد للقطع لالمقطوع‬
‫به‬
‫)قوله والظنى( أى المفيد للظن لالمظنون‬
‫)قوله كالنار لوجود الدخان( وجه كون دللة النار على‬
‫الدخان ظنية انها قد تخلو من الدخان اذالم تخالط‬
‫شيئا من الجزاء الترابية‬
‫)قوله بناء علىطريقة الخ( تعليل لشمول التعريف‬
‫للظنى‬
‫)قوله ليتوقف الخ( أى بل يكتفى فيه بالظن‬
‫)قوله فقالوا الخ( أى فى التعريف ما يمكن التوصل‬
‫بصحيح النظر فيه الى الخ )قوله فبالنظر الصحيح(‬
‫متعلق بقوله يصل الىتلك المطلوبات‬

‫)قوله أى بحركة النفس( تفسير للصحيح‬
‫)قوله كالحدوث( تمثيل لما من شأنه‬
‫)قوله بأن ترتب الخ( بالبناء للمفعول والنائب عن‬
‫الفاعل ضمير الدلة والباء السببية متعلقة بيصل‬
‫)قوله وقالوا( أى فىتعريفهم للدليل‬
‫)قوله لن الشئ يكون دليل الخ( أى لن الدليل‬
‫معروض الدللة وهىكون الشئ بحيث يفيد العلم‬
‫أوالظن عند النظر فيه وهذا حاصل نظر فيه أولم‬
‫ينظر فقوله لن الشئ أى الكائن بحيث يفيد الخ‬
‫)قوله وان لم يوجد النظر( أى بأن لم ينظر فيه أصل‬
‫أونظر فيه النظر غير المتوصل به‬
‫)قوله فالدليل مفرد( أى عند الصوليين بخلفه عند‬
‫المناطقة فانه مركب كما سيأتى‬
‫)قوله المادة( مادة الشئ هى التى يحصل الشئ معها‬
‫بالقوة‬
‫)قوله فقضيتان( أى معقولتان أوملفوظتان‬
‫)قوله قضية أخرى( وهى النتيجة‬
‫)قوله والصورة( هى ما به يحصل الشئ بالفعل‬
‫)قوله بصحيح النظر( هو المشتمل علىشرائطه مادة‬
‫وصورة وفاسده هو ما انتفى عنه وجه الدللة‬
‫)قوله الىالمطلوب( أى الخبرى‬
‫)قوله وان أدى( أى الفاسد‬
‫)قوله فىالعالم والنار الخ( صوابه ‪ :‬فىالعالم من حيث‬
‫البساطة والنار من حيث التسخين كما فى الترمسى‬
‫)قوله فإنهما( أى البساطة والتسخين‬
‫)قوله هذان النظران( أى النظر الى البساطة فى‬
‫العالم والنظر الىالتسخين فىالنار‬
‫)قوله وكل بسيط( أى غير مركب‬
‫)قوله كذا قيل الى قوله النظر( غير موجود فى‬
‫النسخة التى رآها الترمسى بخط المؤلف‬
‫)قوله يقبله( أى بدليل ان العالم ليس كله بسيطا‬
‫والشمس ليس لها دخان مع انها مسخنة‬
‫)قوله التصورى( نسبة الىالتصور الذى هو إدراك‬
‫الماهية من غير ان يحكم عليها بنفى أو إثبات‬
‫)قوله ولغيره( أى من أفراد الحد‬
‫*‪ *2‬العلم عقبه مكتسب‬

‫عن ْدََنا ( أيها‬
‫م ( بالمطلوب الحاصل ) ِ‬
‫وال ْ ِ‬
‫عل ْ ُ‬
‫@) َ‬
‫ه ( أى عقب صحيح النظر > ‪< 48‬‬
‫الشاعرة ) َ‬
‫ع ِ‬
‫قب َ ُ‬
‫عادة عند الشعرى وغيره فل يتخلف ال خرقا للعادة‬
‫كتخلف الحراق عن مماسة النار أولزوما عند المام‬
‫الرازى وغيره فلينفك اصل كوجود الجوهر لوجود‬
‫َ‬
‫ح ( لن حصوله‬
‫ب ( للناظر ) ِ‬
‫ص ّ‬
‫س ٌ‬
‫مك ْت َ َ‬
‫العرض ) ُ‬
‫ي ال َ‬
‫ف ْ‬
‫عن نظره المكتسب له وقيل ل لن حصوله اضطرارى‬
‫لقدرة على دفعه فلخلف ال فىالتسمية وهى‬
‫بالمكتسب أنسب والتصحيح من زيادتى وكالعلم فيما‬
‫ذكر الظن وان لم يكن بينه وبين أمر ما ارتباط بحيث‬
‫يمتنع تخلفه عنه عقل أوعادة لن النتيجة لزمة‬
‫للقضيتين وان كانتا ظنيتين وزواله بعد حصوله ليمنع‬
‫حصوله لزوما أوعادة وخرج بعندنا المعتزلة فقالوا‬
‫النظر يولد العلم كتوليد حركة اليد لحركة المفتاح‬
‫عندهم وعلى وزانه يقال الظن الحاصل متولد عن‬
‫النظر عندهم‬
‫===========================‬
‫)قوله عادة( أى حصوله أكثرى أودائمى ل على وجه‬
‫اللزوم بمعنى ان العادة اللهية جرت بخلق العلم عقب‬
‫النظر الصحيح مع جواز النفكاك عقل‬
‫)قوله أولزوما( أى عقليا يستحيل انفكاكه‬
‫)قوله وقيل ل( أى ليكون العلم عقبه مكتسبا‬
‫)قوله الفى التسمية( أى لفى المعنى لن كل من‬
‫التوجيهين متفق عليه لموافقة الثانى للول فىان‬
‫حصوله أى العلم عن نظر وكسب والول للثانى فىان‬
‫حصوله عقب النظر الصحيح اضطرارى فهما متفقان‬
‫فىانه قبل النظر مقدور وبعده ل‬
‫)قوله أنسب( أى لوجود الكتساب فىسببه‬
‫)قوله من زيادتى( أى على الصل‬
‫)قوله وكالعلم( أى فيجرى فيه القوال المذكورة‬
‫خلفا للمحلى فإنه قال والظن كالعلم فىقولى‬
‫الكتساب وعدمه ل فىقولى اللزوم والعادة‬
‫)قوله تخلفه( هو بمعنى تبين ان المظنون غير واقع‬
‫مزيل للظن بعد حصوله يظهر به عدم ثباته ل انه لم‬
‫يحصل عقب النظر الصحيح‬
‫)قوله لن النتيجة الخ( تعليل للتسوية بين العلم‬
‫والظن فىذلك‬

‫)قوله وزواله( أى الظن بالنتيجة‬
‫)قوله النظر يولد العلم( أى ان العلم المذكور متولد‬
‫عن النظر ومعناه ان القدرة الحادثة أوجدت النظر‬
‫فتولد عنه العلم والتوليد ان يوجب الفعل لفاعله فعل‬
‫آخر كحركة اليد وحركة المفتاح فكلتا هما صادرتان عند‬
‫الولى بمباشرة والثانية بالتولد‬
‫)قوله وزانه( أى العلم‬
‫)قوله يقال( أى فى الظن‬
‫*‪ *2‬تعريف الحد‬
‫حدّ ( لغة المنع > ‪ < 49‬واصطلحا عند‬
‫و ال ْ َ‬
‫@) َ‬
‫ن َ‬
‫مي ُّز ال ّ‬
‫ه ( ول يميز كذلك‬
‫ئ َ‬
‫ر ِ‬
‫شي ْ َ‬
‫ع ْ‬
‫ما ي ُ َ‬
‫الصوليين ) َ‬
‫غي ْ ِ‬
‫ال ما يخرج عنه شئ من أفراد المحدود وليدخل فيه‬
‫شئ من غيرها والول وهو من زيادتى مبين لمفهوم‬
‫الحد ولهذا زدته والثانى لخاصته وهو بمعنى قول‬
‫و يُ َ‬
‫قا ُ‬
‫ل(‬
‫القاضى ابىبكر الباقلنى المذكور بقولى ) َ‬
‫ع ( أى من‬
‫جا ِ‬
‫مان ِ ُ‬
‫م ُ‬
‫الحد ) ال ْ َ‬
‫ع ( أى لفراد المحدود ) ال ْ َ‬
‫ردُ ( أى‬
‫و ( يقال ايضا الحد ) ال ْ ُ‬
‫دخول غيرها فيه ) َ‬
‫مط ّ ِ‬
‫الذى كلما وجد وجد المحدود فليدخل فيه شئ من غير‬
‫س ( أى الذى كلما‬
‫من ْ َ‬
‫أفراد المحدود فيكون مانعا ) ال ْ ُ‬
‫عك ِ ُ‬
‫وجد المحدود وجد هو فل يخرج عنه شئ من أفراد‬
‫المحدود فيكون جامعا فمؤدى العبارتين واحد والولى‬
‫أوضح فيصدقان بالحيوان الناطق حدا للنسان بخلف‬
‫حده بالحيوان الكاتب بالفعل فإنه غير جامع وغير‬
‫منعكس وبالحيوان الماشى فإنه غير مانع وغير مطرد‬
‫وتفسير المنعكس بما ذكر الموافق للعرف واللغة حيث‬
‫يقال كل انسان ناطق وبالعكس وكل انسان حيوان‬
‫ولعكس اظهر فىمعنى الجامع من تفسير ابن الحاجب‬
‫وغيره له بأنه كلما انتفى الحد انتفى المحدود اللزم‬
‫لذلك التفسير وبما ذكر > ‪ < 50‬علم انه قد يكون‬
‫للشئ حدان فأكثر كقولهم الحركة نقلة وزوال وذهاب‬
‫فىجهة وهو المختار كما نقله الزركشى عن القاضى‬
‫عبد الوهاب بعد نقله عن غيره خلفه‬
‫===========================‬
‫)قوله من زيادتى( أى علىالصل‬
‫)قوله مبين الخ( فهو حد حقيقى رسمى لنه بالذاتيات‬
‫)قوله والثانى ( أى ما ليخرج الخ‬

‫)قوله لخاصته( أى المبين بها الحد وذلك لكونها‬
‫بالعرضيات‬
‫)قوله الجامع( أى الجامع لفراد ما يراد بيانه‬
‫)قوله العبارتين( أى عبارة الجامع المانع وعبارة‬
‫المطرد المنعكس واحد وان اختلف فىكون المطرد هو‬
‫المانع وكون المنعكس هو الجامع أوعكسهما‬
‫)قوله أوضح( أى لدللتها على الجمع والمنع صريحا‬
‫بخلف الثانية‬
‫)قوله للنسان( أى فالنسان انما يتميز عن غيره من‬
‫بقية الحيوانات بالنطق‬
‫)قوله الموافق( أى فى اطلق العكس عليه بالرفع‬
‫نعت لقوله وتفسير‬
‫)قوله حيث يقال( حيثية تعليل للموافقة‬
‫)قوله أظهر( أى لن الجمع الحاطة بالفراد بأن‬
‫ليوجد فرد خارجا عن الحد بل كلما وجد كان داخل فيه‬
‫وهو معنى كلما وجد المحدود وجد الحد بخلف كلما‬
‫انتفى الحد انتفى المحدود فإنه لزم للجمع‬
‫)قوله اللزم( أى تفسير ابن الحاجب‬
‫)قوله لذلك التفسير( أى الذى ذكره المؤلف‬
‫)قوله وبما ذكر( أى من ان الحد يحد بأنه الجامع المانع‬
‫وبأنه المطرد المنعكس‬
‫)قوله القاضى( أى المالكى‬
‫*‪ *2‬الكلم في الزل يسمى خطابا‬
‫َ‬
‫خ َ‬
‫طاًبا (‬
‫مى ِ‬
‫م ( النفسى ) ِ‬
‫وال ْك َل َ ُ‬
‫ل يُ َ‬
‫س ّ‬
‫ي الَز ِ‬
‫@) َ‬
‫ف ْ‬
‫حقيقة فىالصح بتنزيل المعدوم الذى سيوجد منزلة‬
‫الموجود وقيل ليسماه حقيقة لعدم من يخاطب به اذ‬
‫ذاك وانما يسماه حقيقة فيما ليزال عند وجود من‬
‫يفهم واسماعه إياه اما بلفظ كالقرأن أوبل لفظ كما‬
‫وقع لموسى عليه الصلة والسلم خرقا للعادة وقيل‬
‫و ( الكلم‬
‫سمعه بلفظ من جميع الجهات لذلك ) َ‬
‫ع ( الىامر ونهى وخبر وغيرها‬
‫و ُ‬
‫النفسى فى الزل ) ي َت َن َ ّ‬
‫َ‬
‫ح ( بالتنزيل السابق وقيل ليتنوع اليها لعدم‬
‫) ِ‬
‫ص ّ‬
‫ي ال َ‬
‫ف ْ‬
‫من تتعلق به هذه الشياء اذ ذاك وانما يتنوع اليها فيما‬
‫ليزال عند وجود من يتعلق به فتكون النواع حادثة مع‬
‫قدم المشترك بينها وهذا يلزمه محال وهو وجود‬
‫الجنس مجردا عن أنواعه ال ان يراد انها > ‪ < 51‬أنواع‬
‫اعتبارية أى عوارض له يجوز خلوه عنها تحدث بحسب‬

‫التعلقات كما ان تنوعه اليها علىالول بحسب التعلقات‬
‫أيضا لكونه صفة واحدة كالعلم وغيره من الصفات‬
‫فمن حيث تعلقه فىالزل أوفيما ليزال بشئ علىوجه‬
‫القتضاء لفعله يسمى أمرا أو لتركه يسمى نهيا وعلى‬
‫هذا القياس واخرت كالصل هاتين المسئلتين عن‬
‫الدليل لن موضوعهما مدلوله فىالجملة والمدلول‬
‫متأخر عن الدليل وانما قدمتا علىالنظر المتعلق‬
‫بالدليل أيضا لن موضوعهما أشد ارتباطا منه بالدليل‬
‫لنه مقصود من الدليل والنظر من آلت تحصيله‬
‫===========================‬
‫)قوله بتنزيل المعدوم الخ( يعنى ان من قال ان‬
‫التسمية حقيقة نزل المعدوم الذى علم الله عز وجل‬
‫انه يوجد منزلة الموجود بالفعل فىكفاية خطابه فكما‬
‫ان الموجود بالفعل كاف لفهمه الن كذلك من سيوجد‬
‫خطابه فى الزل كاف بمعنى انه توجه عليه حكم‬
‫فىالزل لما يفهمه ويفعله فيما ليزال حينئذ فإطلق‬
‫الخطاب على ذلك حقيقة‬
‫)قوله سيوجد( أى جزما بأن علم الله ذلك‬
‫)قوله منزلة الموجود( أى بالفعل‬
‫)قوله من يفهم( أى المخاطب الذى يفهم‬
‫)قوله اما بلفظ( أى دال على الكلم النفسى‬
‫)قوله من جميع الجهات( أى اتفاقا للمانع فىالسماع‬
‫عن جهة واحدة‬
‫)قوله بالتنزيل السابق( أى بسبب تنزيل المعدوم‬
‫المعلوم وجوده منزلة الموجود بالفعل بأن وجه‬
‫الخطاب اليه فتوجيهه اليه هو تنزيله منزلة الموجود‬
‫)قوله لعدم من الخ( أى وعدمه يستلزم انعدام التعلق‬
‫واذا انعدم فل أمر ول نهى الخ‬
‫)قوله النواع( وهى المر والنهى وغيرهما‬
‫)قوله قدم المشترك بينهما( وهو الكلم النفسى‬
‫)قوله وهذا( أى ما ذكر من حدوث النواع مع قدم‬
‫المشترك بينها‬
‫)قوله مجردا( أى ضرورة ان الجنس هنا قديم والنواع‬
‫حادثة والحادث مفارق للقديم‬
‫)قوله عوارض له( يعنى ان الكلم صفة واحدة أزلية‬
‫ليدخل فى حقيقته التعلق فيجوز خلوه عنه ثم يتكثر‬
‫اذا حدث التعلق تكثرا اعتباريا بحسب اعتبار التعلقات‬

‫)قوله تحدث بحسب التعلقات( أى تتجدد باعتبارها‬
‫)قوله ان تنوعه( أى الكلم‬
‫)قوله اليها( أى النواع‬
‫)قوله لكونه( أى الكلم‬
‫)قوله من الصفات( أى صفاته تعالى‬
‫)قوله تعلقه فى الزل( أى على الول‬
‫)قوله أوفيما ليزال( أى على الثانى‬
‫)قوله هاتين المسئلتين( أى مسئلتى تسمية الكلم‬
‫وتنوعه‬
‫)قوله عن الدليل( أى تعريفه‬
‫)قوله مدلوله فى الجملة( أى مدلول الدليل فىبعض‬
‫الصور وذلك لن المدلول هو المطلوب الخبرى وهو‬
‫أعم من ان يكون هو الكلم النفسى أوغيره وهاتان‬
‫المسألتان انما تعلقتان به باعتبار بعض أفراده وهو‬
‫الكلم النفسى‬
‫)قوله علىالنظر( أى تعريفه‬
‫)قوله بالدليل( متعلق بالرتباط‬
‫)قوله مقصود( أى بالذات‬
‫*‪ *2‬تعريف النظر‬
‫والن ّظَُر ( لغة يقال لمعان منها العتبار والرؤية‬
‫@) َ‬
‫فك ٌْر ( وتقدم تفسيره ) ي ُ َ‬
‫ى ( أى يوصل‬
‫واصطلحا ) ِ‬
‫ؤدّ ْ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫عت ِ َ‬
‫و‬
‫وا ْ‬
‫) إ َِلى ِ‬
‫قاٍد ( والتصريح به من زيادتى ) أ ْ‬
‫عل ْم ٍ أ ِْ‬
‫ن ( بمطلوب خبرى فيها أوتصورى فىالعلم‬
‫ظَ ّ‬
‫والعتقاد فخرج الفكر غير المؤدى الى ذلك كأكثر‬
‫حديت النفس فليس بنظر > ‪ < 52‬وشمل التعريف‬
‫النظر الصحيح من قطعى وظنى والفاسد فإنه يؤدى‬
‫الىذلك بواسطة اعتقاد أوظن كما مر بيانه وان لم‬
‫يستعمل بعضهم التأدية ال فيما يؤدى بنفسه كذا قيل‬
‫وظاهر انه خاص بتأديته الىالعتقاد أوالظن ل الى‬
‫العلم لما مر فىتعريف الدليل‬
‫===========================‬
‫)قوله والنظر( بفتحتين‬
‫)قوله من زيادتى( أى وانما زاده لن الفكر قد يؤدى‬
‫اليه بأن كان فاسدا اذ النظر شامل له‬
‫)قوله أوتصورى( أى مطلوب تصورى‬

‫)قوله فى العلم والعتقاد( أى دون الظن لنه ليتعلق‬
‫بالتصورى‬
‫)قوله حديث النفس( أى الحدس وما يتوارد عليها من‬
‫المعانى بل اختيار كما فى المنام‬
‫*‪ *2‬تعريف الدراك والتصور والتصديق‬
‫وال ِدَْرا ُ‬
‫ك ( لغة الوصول واصطلحا وصول النفس‬
‫@) َ‬
‫حك ْم ٍ ( معه‬
‫الى تمام المعنى من نسبة أوغيرها ) ب ِل َ ُ‬
‫وٌر ( ساذج‬
‫من إدراك وقوع النسبة أول وقوعها ) ت َ َ‬
‫ص ّ‬
‫ويسمى علما ايضا كما علم مما مر اما وصول النفس‬
‫ه ( أى بالحكم‬
‫وب ِ ِ‬
‫الىالمعنى لبتمامه فيسمى شعورا ) َ‬
‫أى والدراك للنسبة وطرفيها مع الحكم المسبوق‬
‫ق ( أى معه كإدراك النسان‬
‫ص ِ‬
‫وٌر ب ِت َ ْ‬
‫بذلك ) ت َ َ‬
‫ص ّ‬
‫دي ْ ٍ‬
‫والكاتب وثبوت الكتابة له وان النسبة واقعة أول‬
‫فىالتصديق بأن النسان كاتب أو انه ليس بكاتب‬
‫م(‬
‫و ُ‬
‫و ( أى التصديق ) ال ْ ُ‬
‫حك ْ ُ‬
‫ه َ‬
‫الصادقين فى الجملة ) َ‬
‫وهذا من زيادتى وهو رأى المحققين وقيل التصديق >‬
‫‪ < 53‬التصور مع الحكم وعليه جرى الصل فالتصورات‬
‫السابقة على الحكم على هذا شطر منه وعلى الول‬
‫شرط له وتفسيرى له بأنه إدراك وقوع النسبة أول‬
‫وقوعها هو رأى متقدمى المناطقة قال القطب‬
‫الرازى وغيره من المحققين وهو التحقيق وأما‬
‫متأخروهم ففسروه بإيقاع النسبة أو انتزاعها‬
‫وقدماؤهم قالوا اليقاع والنتزاع ونحوهما عبارات‬
‫وألفاظ أى توهم ان للنفس بعد تصور النسبة‬
‫وطرفيها فعل وليس كذلك فالحكم عندهم من مقولة‬
‫النفعال وعند متأخريهم من مقولة الفعل‬
‫===========================‬
‫)قوله النظر الصحيح( أى بأن كان من الجهة التى من‬
‫شأنها ان ينتقل الذهن بها الىالمطلوب‬
‫)قوله بواسطة اعتقاد أوظن( أى بعد تسليم‬
‫المقدمتين‬
‫)قوله كما مر بيانه( أى فى تعريف الدليل‬
‫)قوله لما مر( أى من ان العلم ليقبل النقض الخ‬
‫ونقل عن المؤلف ما ملخصه ثم ان تأدية النظر الفاسد‬
‫بواسطة الظن الىظن ظاهر واما تأديته الى العلم‬
‫بواسطة العتقاد ففيه إشكال لن العلم ثابت ليزول‬

‫بالتشكيك والحاصل بالنظر الفاسد يزول بتبين فساد‬
‫النظر‬
‫)قوله أوغيرها( وهو المحكوم عليه والمحكوم به‬
‫)قوله من إدراك الخ( بيان للكحم فإن الحكم إدراك ان‬
‫النسبة واقعة أو ليست بواقعة‬
‫)قوله كما علم مما مر( أى من قوله أوتصورى فىالعلم‬
‫)قوله بذلك( أى الدراك لذلك يعنى ان هذا إدراك‬
‫مركب مسبوق بإدراكات مفردة هى أجزاؤه‬
‫)قوله كإدراك النسان الخ( تمثيل للتصديق ببيان ما‬
‫تركب منه‬
‫)قوله الصادقين فى الجملة( أشار به الىوجه تسمية‬
‫الدراك المخصوص بالتصديق وانها باعتبار أشرف‬
‫احتمالى الخبر المتضمن له وهو الصدق لن كل خبر‬
‫فى نفسه محتمل للصدق والكذب فغلب احتمال‬
‫الصدق وسمى ما تضمنه الخبر تصديقا لتكذيبا فقوله‬
‫فىالجملة أى فىاحد احتماليهما هـ الترمسى‬
‫)قوله الحكم( أى وحده والدراكات الثلثة شروطه‬
‫)قوله التصورمع الحكم( أى مجموعهما‬
‫)قوله فالتصورات( أى تصور النسبة وطرفيها‬
‫)قوله على هذا( أى هذا القول‬
‫)قوله شطر منه( أى جزء من الحكم‬
‫)قوله شرط له( أى خارج عن ماهية الحكم‬
‫)قوله وتفسيرى له( أى للحكم‬
‫)قوله القطب الرازى( أى قطب الدين محمود بن‬
‫محمد‬
‫)قوله وقدماؤهم( وهم القائلون بأن الحكم ادراك‬
‫وقوع النسبة أول‬
‫)قوله ونحوهما( أى كاليجاب والسلب‬
‫)قوله عبارات وألفاظ( أى معبر بها وملفوظ بها عن‬
‫الدراك المخصوص غير مراد بها مايعطيه ظاهرها من‬
‫كونه أفعال‬
‫)قوله أى توهم الخ( عبارة السيد توهموا ان الحكم‬
‫فعل من الفعال النفسية الصادرة عنها بناء على ان‬
‫اللفاظ التى يعبر بها عن الحكم تدل علىذلك كالسناد‬
‫واليقاع والنتزاع واليجاب والسلب وغيرها‬
‫)قوله وليس كذلك( أى فالحق انه إدراك‬

‫)قوله مقولة النفعال( هو الهيئة الحاصلة للمتأثر عن‬
‫غيره بسبب التأثير أول كالهيئة الحاصلة للمتسخن‬
‫مادام متسخنا ومقولة الفعل هو الهيئة الحاصلة‬
‫العارضة للمؤثر فىغيره بسبب التأثير أول كالهيئة‬
‫الحاصلة للمسخن مادام مسخنا قال فىالبدر الطالع‬
‫وهو أى اليقاع أوالنتزاع فعل من افعال النفس‬
‫فليكون إدراكا لن الدراك انفعال والفعل ليكون‬
‫انفعال لن الفعل هو التأثير وإيجاد الثر والنفعال هو‬
‫التأثر وقبول الثر فليصدق احدهما على ما يصدق‬
‫عليه الخر بالضرورة‬
‫*‪ *2‬تعريف العلم والعتقاد‬
‫م‬
‫ه ( أى الحكم أى والحكم الجازم ) إ ِ ْ‬
‫و َ‬
‫ن لَ ْ‬
‫م ُ‬
‫ز ُ‬
‫@) َ‬
‫جا ِ‬
‫يَ ْ‬
‫قب َ ْ‬
‫غي ًّرا ( بأن كان لموجب من حس ولوباطنا‬
‫ل تَ َ‬
‫أوعقل أوعادة > ‪ < 54‬فيكون مطابقا للواقع ) َ‬
‫م(‬
‫ف ِ‬
‫عل ْ ٌ‬
‫كالحكم بأن به جوعا أوعطشا أوبأن زيدا متحرك ممن‬
‫رآه متحركا أو بأن العالم حادث أوبأن الجبل من حجر )‬
‫وإ ِل ّ ( أى وان قبل التغير بأن لم يكن لموجب مما ذكر‬
‫َ‬
‫طابق الواقع أول اذ يتغير الول بالتشكيك والثانى به‬
‫عت ِ َ‬
‫أوبالطلع على ما فىنفس المر ) َ‬
‫قادٌ ( وهو‬
‫فا ْ‬
‫ن َ‬
‫ق ( الواقع كاعتقاد المقلد سنية‬
‫ص ِ‬
‫ح إِ ْ‬
‫حي ْ ٌ‬
‫طاب َ َ‬
‫اعتقاد ) َ‬
‫ف َ‬
‫وإ ِل ّ ( أى وان لم يطابق الواقع ) َ‬
‫سدٌ (‬
‫فا ِ‬
‫الضحى ) َ‬
‫كاعتقاد الفلسفى قدم العالم‬
‫===========================‬
‫)قوله بأن كان الخ( تصوير بعدم القبول‬
‫)قوله لموجب( أى سبب يقتضيه بأن يخلقه الله تعالى‬
‫عنده للعبد ل بمعنى التأثير أوالتولد‬
‫)قوله فيكون مطابقا( أفاد بهذا التفريع استلزام عدم‬
‫قبول التغير‬
‫)قوله جوعا( راجع لقوله ولوباطنا‬
‫)قوله بأن زيدا الخ( راجع لقوله من حس‬
‫)قوله متحركا( أى فالرؤية لزيد لللحركة‬
‫)قوله مما ذكر( أى الحس والعقل والعادة‬
‫)قوله طابق الواقع أول( تعميم لما لم يكن لموجب‬
‫)قوله الول( أى ما لم يكن لموجب وطابق الواقع‬
‫)قوله والثانى( أى ما لم يكن لموجب ولم يطابق‬
‫الواقع‬

‫)قوله قدم العالم( أى وعدم علمه تعالى بالجزئيات‬
‫وعدم الحشر وهذه الثلثة أصل كفريات الفلسفة‬
‫*‪ *2‬تعريف الظن والوهم والشك‬
‫َ‬
‫ش ّ‬
‫و ( الحكم ) َ‬
‫و َ‬
‫ه ( أى‬
‫و ْ‬
‫غي ُْر ال ْ َ‬
‫زم ِ ظَ ّ‬
‫ك ل ِن ّ ُ‬
‫ه ٌ‬
‫م َ‬
‫و َ‬
‫ن َ‬
‫@) َ‬
‫جا ِ‬
‫ح ( لرجحان المحكوم به على‬
‫ج ٌ‬
‫غير الجازم اما ) َرا ِ‬
‫َ‬
‫ح ( لمرجوحية المحكوم به‬
‫و ٌ‬
‫مْر ُ‬
‫و َ‬
‫ج ْ‬
‫نقيضه فالظن ) أ ْ‬
‫َ‬
‫و ( لمساواة المحكوم به من‬
‫م َ‬
‫و ُ‬
‫لنقيضه فالوهم ) أ ْ‬
‫سا ٍ‬
‫كل من النقيضين على البدل للخر فالشك فهو بخلف‬
‫ما قبله حكمان > ‪ < 55‬كما قال إمام الحرمين‬
‫والغزالى وغيرهما الشك اعتقادان يتقاوم سببهما‬
‫وقال بعض المحققين ليس الوهم والشك من التصديق‬
‫أى بل من التصور اذ الوهم ملحظة الطرف المرجوح‬
‫والشك التردد فى الوقوع واللوقوع فما ازيد ممامر‬
‫من ان العقل يحكم بالمرجوح أوالمساوى عنده ممنوع‬
‫علىهذا وقد أوضحت ذلك فىالحاشية وقد يطلق العلم‬
‫على الظن كعكسه مجازا فالول كقوله تعالى " فإن‬
‫علمتموهن مؤمنات" أى ظننتموهن والثانىكقوله تعالى‬
‫" الذين يظنون انهم ملقوا ربهم " أى يعلمون ويطلق‬
‫الشك مجازا كما يطلق لغة على مطلق التردد الشامل‬
‫للظن والوهم ومن ذلك قول الفقهاء من تيقن طهرا‬
‫أوحدثا وشك فىضده عمل بيقينه‬
‫===========================‬
‫)قوله غير الجازم( أى بأن كان معه احتمال نقيض‬
‫الطرف المقابل للنسبة من الوقوع واللوقوع الذى هو‬
‫الحكم‬
‫)قوله لرجحان المحكوم به( أى لرجحان دليل حكم‬
‫المحكوم به‬
‫)قوله لنقيضه( أى بالنسبة له‬
‫)قوله من النقيضين( أى الوقوع واللوقوع‬
‫)قوله على البدل للخر( متعلق بالمحكوم به بمعنى ان‬
‫الحكم بكل منهما انما يتصور علىوجه البدلية لنه‬
‫ليمكن للنفس ان تحكم حكمين معا قصدا على انه‬
‫حكم بحكمين متناقضين فل يمكن اجتماعهما‬
‫)قوله ما قبله( أى وهو الظن والوهم‬
‫)قوله حكمان( قال الزركشى وعلم منه ان مسمى‬
‫الشك مركب لنه اسم لحتمالين فاكثر ومسمى الظن‬
‫والوهم بسيط لن الظن اسم للحتمال الراجح والوهم‬

‫للمرجوح وفى البنانى ماملخصه المراد بالمساوى‬
‫مجموع الطرفين وهما الحكمان الغير الجازمين‬
‫)قوله وغيرهما( أى كالراغب‬
‫)قوله اعتقادان( أى غير جازمين فالمراد حكمان‬
‫)قوله ان يتقاوم( أى يتقابل‬
‫)قوله من التصديق( أى من أقسامه‬
‫)قوله ملحظة الطرف المرجوح( أى من الحاكم‬
‫بالراجح لكونه نقيضه‬
‫)قوله والشك التردد الخ( أى من غير حكم بأحدهما‬
‫)قوله فما أريد الخ( تفريع على هذا القول‬
‫)قوله ممنوع( أى لن الحكم هو ادراك ان النسبة‬
‫واقعة أوليست بواقعة أى ادراك ان النسبة المدركة‬
‫بين الطرفين واقعة بينهما فىحد ذاتها مع قطع النظر‬
‫عن ادراكنا إياها وهذا الدراك منتف فىالوهم والشك‬
‫)قوله وقد يطلق( أى مجازا مرسل علقته التضاد‬
‫)قوله فالول كقوله تعالى( أى فىسورة الممتحنة‬
‫فىشأن المهاجرات‬
‫)قوله ظننتموهن( اذ ل طريق لعلم ذلك أى اليمان‬
‫لكونه أمرا قلبيا‬
‫)قوله والثانىكقوله تعالى( أى فىسورة البقرة فى‬
‫الخاشعين‬
‫)قوله كما يطلق لغة( أى حقيقة‬
‫)قوله وشك( المراد بالشك هنا التردد مع استواء‬
‫أورجحان‬
‫*‪ *2‬العلم حكم جازم ليقبل تغيرا‬
‫@) َ‬
‫م ( أى القسم المسمى بالعلم التصديقى من‬
‫فال ْ ِ‬
‫عل ْ ُ‬
‫م‬
‫حيث تصوره بحقيقته بقرينة السياق > ‪ُ ) < 56‬‬
‫حك ْ ٌ‬
‫َ‬
‫غي ًّرا َ‬
‫م ل َ يَ ْ‬
‫قب َ ُ‬
‫ح ( واختار‬
‫ل تَ َ‬
‫حدّ ِ‬
‫ص ّ‬
‫ي يُ َ‬
‫َ‬
‫ز ٌ‬
‫ف ُ‬
‫ر ّ‬
‫ي ال َ‬
‫ه َ‬
‫ف ْ‬
‫و ن َظَ ِ‬
‫جا ِ‬
‫المام الرازى انه ضرورى أى يحصل بمجرد التفات‬
‫النفس اليه من غير نظر واكتساب لن علم كل احد‬
‫بأنه عالم بأنه موجود مثل ضرورى بجميع أجزائه ومنها‬
‫تصور العلم بأنه موجود بالحقيقة وهو علم تصديقى‬
‫خاص فيكون تصور مطلق العلم التصديقى بالحقيقة‬
‫ضروريا وهو المدعى واجيب بمنع انه يتعين ان يكون‬
‫من أجزاء ذلك تصور العلم المذكور بالحقيقة بل يكفى‬
‫تصوره بوجه فالضرورى تصور مطلق العلم التصديقى‬
‫بالوجه ل بالحقيقة الذى النزاع فيه وعلىما اختاره فل‬

‫يحد اذ لفائدة فىحد الضرورى لحصوله بغير حد قال‬
‫نعم قد يحد الضرورى > ‪ < 57‬لفادة العبارة عنه أى‬
‫فيكون حده حينئذ حدا لفظيا لحقيقيا وقال امام‬
‫الحرمين هو نظرى لكنه عسر أى ليحصل البنظر‬
‫دقيق لخفائه ومال اليه الصل حيث قال فالرأى‬
‫المساك عن تعريفه أى المسبوق بذلك التصور العسر‬
‫صونا للنفس عن مشقة الخوض فىالعسر قال المام‬
‫ويميز عن غيره من أقسام العتقاد بأنه اعتقاد جازم‬
‫مطابق ثابت فليس هذا حقيقته عنده والترجيح من‬
‫زيادتى‬
‫===========================‬
‫)قوله من حيث تصوره الخ( اشارة الىان محل النزاع‬
‫التصور بالحقيقة لمطلقه‬
‫)قوله بقرينة السياق( أى سابق الكلم ولحقه اما‬
‫الول فلنه ذكر ذلك بعد التقسيم المفيد تصور كل‬
‫قسم ل بحقيقته وذكره كذلك قرينة على ان الخلف‬
‫فى العلم من حيث تصوره بحقيقته واما الثانى فلن‬
‫نقل القول بأنه عسر التحديد يفيد ان الكلم فىتصوره‬
‫بحقيقته لعدم قول احد بعسره ل بحقيقته‬
‫)قوله حكم( أى حكم الذهن‬
‫)قوله كل احد( أى حتى ممن ليتأتى منه النظر كالبله‬
‫والصبيان‬
‫)قوله مثل( أى متلذذ أو متألم‬
‫)قوله بجميع اجزائه( أى التىهى تصور الطرفين‬
‫والنسبة والحكم أىتصور الشخص ذاته وتصوره علمه‬
‫بأنه موجود وتصوره ثبوت علمه بذلك لها وايقاع ثبوت‬
‫علمه بذلك أى جعله حاصل لنفسه أو ادراك كون ذلك‬
‫الثبوت حاصل لها وهذه التصورات الثلثة ضرورية ومن‬
‫جملتها تصور العلم بأنه موجود فيكون ضروريا وهو‬
‫علم تصديقى خاص وهو كونه موجودا جزئى لمطلق‬
‫العلم التصديقى فيلزم ان يكون مطلق العلم‬
‫التصديقى ضروريا لندراج الكلى فىجزئيه لن الكل‬
‫جزء لجزئيه لتركبه منه ومن غيره‬
‫)قوله وهو( أى العلم بأنه موجود‬
‫)قوله خاص( أى لتعلقه بمعلوم خاص هو كونه موجودا‬
‫)قوله فيكون تصور مطلق العلم الخ( أى لن المطلق‬
‫فىضمن المقيد‬

‫)قوله المدعى( أى مدعى المام بأن العلم ضرورى‬
‫)قوله واجيب بمنع الخ( جواب بمنع القضية القائلة‪:‬‬
‫ومنها تصور العلم الخ أى فإنا لنسلم تعين كون تصور‬
‫العلم المذكور من أجزاء ذلك بل نكتفى تصوره بوجه‬
‫فالحاصل ان العلم بأنه عالم بالشئ تصديق وهو انما‬
‫يستدعى تصور الطرفين بوجه فليلزم تصور العلم‬
‫بحقيقته مع ان الكلم فيه‬
‫)قوله العلم المذكور( أى بأنه موجود‬
‫)قوله النزاع( أى الخلف‬
‫)قوله فليحد( أى فكونه ضروريا يترتب عليه عدم الحد‬
‫)قوله قال( أى الرازى مستدركا لما اختاره‬
‫)قوله لفادة العبارة عنه( فإن الشخص قد يعرف‬
‫حقيقة الشئ وليحسن التعبير عنها‬
‫)قوله لحقيقيا( أى لن الحقيقة معلومة بدونه‬
‫)قوله لكنه عسر( أى تحديده وانما يعرف بالتقسيم‬
‫والمثال‬
‫)قوله حيث قال( أى فىجمع الجوامع‬
‫)قوله فالرأى( أى السديد‬
‫)قوله عن تعريفه( أى تحديده بالحد الحقيقى ل بما‬
‫يفيد امتيازه‬
‫)قوله صونا الخ( تعليل للرأى المذكور‬
‫)قوله المام( أى الحرمين‬
‫)قوله ثابت( أى ليقبل التغير‬
‫)قوله فليس هذا( أى التمييز المذكور‬
‫)قوله والترجيح( أى فىقوله فىالصح‬
‫*‪ *2‬ليتفاوت العلم إل ّ بكثرة المتعلقات‬
‫ول َ ي َت َ َ‬
‫ق ُ‬
‫ح ّ‬
‫@) َ‬
‫قا َ‬
‫ة‬
‫ت ( العلم ) إ ِل ّ ب ِك َث َْر ِ‬
‫و َ‬
‫م َ‬
‫و ُ‬
‫ل ال ْ ُ‬
‫فا َ‬
‫ن َ‬
‫ق ْ‬
‫عل ّ َ‬
‫ت ( أى ليتفاوت فىجزئياته فليس بعضها‬
‫قا ِ‬
‫مت َ َ‬
‫ال ْ ُ‬
‫ولوضروريا اقوى من بعضها ولو نظريا وانما يتفاوت‬
‫بكثرة المتعلقات فىبعض جزئياته دون بعض فيتفاوت‬
‫فيها كما فىالعلم بثلثة اشياء والعلم بشيئين بناء‬
‫علىاتحاد العلم مع تعدد المعلوم كما هو قول بعض‬
‫الشاعرة قياسا علىعلم الله تعالى والشعرى وكثير‬
‫من المعتزلة علىتعدد العلم بتعدد المعلوم وأجابوا عن‬
‫القياس بأنه خال عن الجامع وعلىهذا ليقال يتفاوت‬
‫بماذكر > ‪ < 58‬وقيل يتفاوت العلم فىجزئياته اذ العلم‬
‫مثل بأن الواحد نصف الثنين أقوى فىالجزم من العلم‬

‫بأن العالم حادث واجيب بأن التفاوت فىذلك ونحوه‬
‫ليس من حيث الجزم بل من حيث غيره كألف النفس‬
‫بأحد المعلومين دون الخر‬
‫===========================‬
‫)قوله أى ليتفاوت( أى فالعلم القائم بزيد والقائم‬
‫بعمرو وغيرهما لتفاوت فيه من حيث الجزم‬
‫)قوله فيتفاوت( أى كثرة وقلة‬
‫)قوله بناء علىاتحاد العلم( راجع لقوله وانما يتفاوت‬
‫الخ‬
‫)قوله علم الله( أى فانه واحد مع تعدد المعلومات‬
‫اتفاقا‬
‫)قوله تعدد العلم( أى الحادث‬
‫)قوله تعدد العلم بتعدد المعلوم( أى فالعلم الواحد‬
‫ليجوز ان يكون علما بمعلومين‬
‫)قوله بانه خال عن الجامع( أى لن علم الله تعالى‬
‫قديم وعلم المخلوق حادث فلجامع بينهما‬
‫)قوله وعلىهذا( أى قول الشعرى‬
‫)قوله يتفاوت( أى العلم‬
‫)قوله بما ذكر( أى كثرة المتعلقات اذ الفرض ان كل‬
‫معلوم تعلق به علم يخصه‬
‫)قوله وقيل يتفاوت العلم فىجزئياته( أى الكائنة فىزيد‬
‫وعمرو مثل بناء علىانه ليتعدد أوالكائنة فى زيد مثل‬
‫بناء علىانه يتعدد‬
‫)قوله اذ العلم مثل الخ( أى الكائنين فىشخصين‬
‫أوفىشخص واحد‬
‫)قوله ونحوه( أى من النظريات التى بعضها أخفى من‬
‫ذلك‬
‫)قوله باحد المعلومين دون الخر( أى لوضوح الول‬
‫وعدم خفائه دون الثانى والكلم فيما ليقبل التغير اذ‬
‫هو المسمى بالعلم‬
‫*‪ *2‬تعريف الجهل والسهو والنسيان‬
‫َ‬
‫م ْ‬
‫ل ‪ :‬إ ِن ْت ِ َ‬
‫ه ُ‬
‫ح ( أى‬
‫وِد ِ‬
‫فاءُ ال ْ ِ‬
‫ص ّ‬
‫وال ْ َ‬
‫ج ْ‬
‫عل ْم ِ ِبال ْ َ‬
‫ي ال َ‬
‫ق ُ‬
‫ص ْ‬
‫@) َ‬
‫ف ْ‬
‫بما من شأنه ان يقصد ليعلم بأن لم يدرك ويسمى‬
‫الجهل البسيط أوادرك علىخلف هيئته فىالواقع‬
‫ويسمى الجهل المركب لتركبه من جهلين جهل‬
‫المدرك بما فىالواقع وجهله بأنه جاهل به كاعتقاد‬
‫الفلسفى ان العالم قديم وقيل الجهل ادراك المعلوم‬

‫على خلف هيئته فالجهل البسيط علىالول ليس جهل‬
‫علىهذا واستغنى بانتفاء العلم عن التقييد فىقول‬
‫بعضهم عدم العلم عما من شأنه العلم لخراج الجماد‬
‫والبهيمة عن التصاف بالجهل لن انتفاء العلم > ‪59‬‬
‫< انما يقال فيما من شأنه العلم بخلف عدم العلم‬
‫وخرج بالمقصود غيره كأسفل الرض وما فيه‬
‫فليسمى انتفاء العلم به جهل اصطلحا والتعبير به‬
‫احسن كما قال البرماوى من تعبير بعضهم بالشئ لن‬
‫الشئ ليطلق علىالمعدوم بخلف المقصود ولنه‬
‫غ ْ‬
‫وم ِ (‬
‫و ال ْ َ‬
‫ة َ‬
‫فل َ ُ‬
‫م ْ‬
‫س ْ‬
‫وال ّ‬
‫ن ال ْ َ‬
‫عل ُ ْ‬
‫ه ُ‬
‫يشمل غير المقصود ) َ‬
‫ع ِ‬
‫الحاصل فيتنبه له بأدنى تنبيه بخلف النسيان فهو‬
‫زوال المعلوم فيستأنف تحصيله وعرفه الكرمانى‬
‫وغيره بزوال المعلوم عن القوة الحافظة والمدركة‬
‫والسهو بزواله عن الحافظة فقط وذلك قريب مما‬
‫ذكر وجعلهما البرماوى من اقسام الجهل البسيط حيث‬
‫قسمه اليهما والىغيرهما ثم فرق بينهما بأنه ان قصر‬
‫زمن الزوال سمى سهوا وال فنسيانا قال وهذا احسن‬
‫ما فرق به بينهما‬
‫===========================‬
‫)قوله أى بما من شأنه الخ( تفسير للمقصود‬
‫)قوله بأن لم يدرك( أى اصل تفسير لنتفاء العلم‬
‫بالمقصود‬
‫)قوله الجهل البسيط( أى لنه جزء واحد‬
‫)قوله فىالواقع( أى الخارج ونفس المر‬
‫)قوله بما فىالواقع( أى بالهيئة الثابتة للشئ فىالواقع‬
‫)قوله وجهله بأنه جاهل به( أى مع الجهل بأنه جاهل‬
‫به قال جمع أىحال كونه مصاحبا ولزما للجهل بأنه‬
‫جاهل فتسميته مركبا لنه يصحبه جهل وليس المراد‬
‫ان مسمى الجهل المركب مجموع هذين الجهلين‬
‫)قوله ادراك المعلوم( أى ما من شأنه ان يعلم‬
‫)قوله علىخلف هيئته( أى فىالواقع‬
‫)قوله علىالول( أى الصح‬
‫)قوله علىهذا( أى القول الثانىالضعيف بل هو واسطة‬
‫بين العلم والجهل‬
‫)قوله الجماد والبهيمة( أى فهما غير متصفين به‬

‫)قوله لن انتفاء العلم الخ( تعليل للستغناء فإن‬
‫النتفاء ليصح الحيث يكون الثبوت بخلف العدم فإنه‬
‫أعم‬
‫)قوله غيره( أى هو ما ليقصد ليعلم‬
‫)قوله انتفاء العلم به( أى بذلك الغير‬
‫)قوله والتعبير به( أى بالمقصود‬
‫)قوله ليطلق على المعدوم( أى عندنا والجهل قد‬
‫يكون بالمعدوم‬
‫)قوله غير المقصود( أى مع انه مخرج عن التعريف‬
‫)قوله الحاصل( أى فىالحافظة‬
‫)قوله فيتنبه( تفريع علىقوله الحاصل‬
‫)قوله زوال المعلوم( أى عن المدركة والحافظة معا‬
‫بعد حصوله فيهما‬
‫)قوله الكرمانى( أى الشمس محمد بن يوسف بن على‬
‫)قوله والمدركة( أى معا‬
‫)قوله عن الحافظة( أى ل عن المدركة‬
‫)قوله وذلك( أى تعريف الكرمانى‬
‫)قوله مما ذكر( أى تعريف المؤلف‬
‫)قوله وجعلهما( أى السهو والنسيان‬
‫)قوله حيث قسمه( أى حيثية تعليل‬
‫)قوله وهذا( أى الفرق‬
‫)قوله بينهما( أى السهو والنسيان فى الصطلح‬
‫*‪ ) *2‬مسئلة ( في الحسن والقبيح‬
‫*‪ *3‬تعريف الحسن والقبيح‬
‫َ‬
‫ح‬
‫سئ َل َ ٌ‬
‫ص ّ‬
‫م ْ‬
‫@) َ‬
‫ة ( هى اثبات عرض ذاتى للموضوع ) ال َ‬
‫َ‬
‫ح ( أى يؤمر بالمدح‬
‫أ ّ‬
‫مدَ ُ‬
‫ن ال ْ َ‬
‫ح َ‬
‫س َ‬
‫ما ( أى فعل ) ي ُ ْ‬
‫ن َ‬
‫ه ( وهو الواجب والمندوب وفعل الله تعالى‬
‫) َ‬
‫عل َي ْ ِ‬
‫ه ( وهو الحرام ) َ‬
‫وال ْ َ‬
‫ما ل َ ( يمدح‬
‫م َ‬
‫عل َي ْ ِ‬
‫قب ِي ْ َ‬
‫ما ي ُذَ ّ‬
‫ف َ‬
‫ح َ‬
‫) َ‬
‫ول َ ( يذم عليه من المكروه الشامل لخلف الولى‬
‫) َ‬
‫ة ( بين الحسن والقبيح وهذا‬
‫سط َ ٌ‬
‫وا ِ‬
‫والمباح > ‪َ ) < 60‬‬
‫ما قاله امام الحرمين فىالمكروه صريحا وفىالمباح‬
‫وفعل غير المكلف لزوما ورجحه الصل فىشرح‬
‫المختصر فىالمكروه وتبعه البرماوى فيه والحق به‬
‫المباح بحثا وقيل الحسن فعل المكلف المأذون فيه‬
‫من واجب ومندوب ومباح والقبيح ما نهى عنه شرعا‬
‫ولو كان منهيا عنه بعموم النهى المستفاد من أوامر‬
‫الندب كمامر فيشمل الحرام والمكروه وخلف الولى‬

‫وهذا ما رجحه الصل هنا فيهما ولصحابنا فيهما‬
‫عبارات اخرى وللمعتزلة فيهما بناء علىتحكيمهم العقل‬
‫عبارات ايضا منها ان الحسن ما للقادر عليه العالم‬
‫بحاله ان يفعله والقبيح بخلفه فيدخل فيه الحرام‬
‫فقط وفىالحسن ماسواه ومنها ان الحسن هو الواقع‬
‫علىصفة توجب المدح والقبيح هو الواقع علىصفة‬
‫توجب الذم فيدخل فيه الحرام فقط ايضا > ‪< 61‬‬
‫وفىالحسن الواجب والمندوب فالمكروه والمباح‬
‫واسطة بين الحسن والقبيح‬
‫===========================‬
‫)قوله اثبات عرض الخ( أى كإثبات الحسن أوالقبح‬
‫لفعل المكلف‬
‫)قوله يمدح( أى مدحا يقتضى الثواب عليه‬
‫)قوله يذم( أى ذما يقتضى العقاب من الشارع‬
‫)قوله والمباح( عطف علىالمكروه‬
‫)قوله وهذا( أى كون ما لول واسطة بينهما‬
‫)قوله المكروه( أى دون المباح‬
‫)قوله بحثا( أى وهو بحث موافق لما تقرر عن امام‬
‫الحرمين‬
‫)قوله المأذون فيه( أى من الشارع سواء اثيب‬
‫علىفعله أم ل‬
‫)قوله ما نهى( أى من فعل المكلف‬
‫)قوله كمامر( أى فى مبحث أقسام خطاب التكليف‬
‫)قوله فيشمل( أى المنهى عنه‬
‫)قوله ولصحابنا( أى اهل السنة‬
‫)قوله فيهما( أى فىالحسن والقبيح‬
‫)قوله أخرى( أى غير تينك العبارتين‬
‫)قوله علىتحكيمهم العقل( أى جعلهم العقل حاكما‬
‫فىتفاصيل الحكام‬
‫)قوله منها( أى من عبارات المعتزلة‬
‫)قوله ما للقادر عليه( أى الفعل الذى للقادر عليه‬
‫)قوله بحاله( أى صفة الفعل من المصلحة الداعية‬
‫الىفعله كالصدق النافع والمفسدة الداعية الىتركه‬
‫)قوله والقبيح بخلفه( يعنى ان القبيح هو الفعل الذى‬
‫ليس للقادر عليه ان يفعله اذا كان عالما بحاله‬
‫)قوله فيدخل فيه( أى فىحد القبيح‬
‫)قوله وفىالحسن( أى وفىحده‬

‫)قوله وفىالحسن ما سواه( أى وهو الواجب والمندوب‬
‫والمكروه والمباح وفعل الله وقد علم من هذا انه اذا‬
‫لم يكن الفعل مقدورا عليه كالعاجز عن الشئ والملجأ‬
‫اليه فانه ليوصف عندهم بحسن ولقبح وكذلك مالم‬
‫يعلم حاله كفعل الساهى والنائم والبهائم قاله فى‬
‫نهاية السول‬
‫)قوله ومنها ( أى من عبارات المعتزلة‬
‫)قوله هوالواقع( أى الفعل الواقع‬
‫)قوله فيه( أى فىالقبيح‬
‫)قوله ايضا( أى كما فىالعبارة الولى‬
‫)قوله واسطة الخ( أى اذ لمدح فىفعلهما مع انهما قد‬
‫دخل فىعبارتهم الولى‬
‫*‪ *3‬جائز الترك ليس بواجب‬
‫َ‬
‫ك ( سواء كان جائز الفعل‬
‫و ( الصح ) أ ّ‬
‫جائ َِز الت َْر ِ‬
‫ن َ‬
‫@) َ‬
‫ب ( وال لمتنع تركه والفرض‬
‫ج ٍ‬
‫ايضا أم ل ) ل َي ْ َ‬
‫وا ِ‬
‫س بِ َ‬
‫انه جائز وقال بعض الفقهاء يجب الصوم علىالحائض‬
‫والمريض والمسافر مع جواز تركهم له لقوله تعالى‬
‫"فمن شهد منكم الشهر فليصمه "وهم شهدوه‬
‫ولوجوب القضاء عليهم بقدرما فاتهم فكان المأتى به‬
‫بدل عن الفائت واجيب بأن شهود الشهر موجب عند‬
‫انتفاء العذر لمطلقا وبأن وجوب القضاء انما يتوقف‬
‫علىسبب الوجوب وهو هنا شهود الشهر وقد وجد‬
‫لعلىوجوب الداء > ‪ < 62‬وال لما وجب قضاء الظهر‬
‫مثل علىمن نام جميع وقتها وقيل يجب الصوم‬
‫علىالمسافر دون الحائض والمريض لقدرته عليه‬
‫دونهما وقيل يجب عليه دونهما احد الشهرين الحا ضر‬
‫ف لَ ْ‬
‫ي ( أى راجع الىاللفظ دون‬
‫وال ْ ُ‬
‫خل ْ ُ‬
‫أو آخر بعده ) َ‬
‫فظ ِ ّ‬
‫المعنى لن ترك الصوم حال العذر جائز اتفاقا‬
‫والقضاء بعد زواله واجب اتفاقا‬
‫===========================‬
‫)قوله ان جائز الترك( أى الذى انعقد سبب وجوبه‬
‫وطرأ العذر بعده أوقبله واستمر لحينه كالصلة‬
‫فىالحيض واما الذى لم ينعقد سببه فل قائل بأنه‬
‫واجب‬
‫)قوله سواء كان جائز الفعل أم ل( أى كفطر المسافر‬
‫وصوم الحائض وأشار بهذا التعميم الى ان الجواز‬

‫فىالمتن ليس بمعنى استواء الطرفين بل بمعنى عدم‬
‫امتناع الترك سواء جاز أو وجب‬
‫)قوله ليس بواجب( أى لن الواجب مركب من طلب‬
‫الفعل مع المنع من الترك فلو كان جائز الترك واجبا‬
‫لستحال كونه جائزا‬
‫)قوله وال لمتنع تركه الخ( أى لو لم يكن جائز الترك‬
‫ليس بواجب بأن كان واجبا لمتنع تركه لكن التالى‬
‫باطل لملزمة ظاهرة وبيان بطلن التالى وقد أشار‬
‫اليه بقوله والفرض الخ انه يلزم علىتقدير تحقق‬
‫المتناع ان ليكون جائز الترك والفرض انه جائز‬
‫فيجتمع النقيضان وانه محال وملزوم المحال‬
‫وهوامتناع الترك محال فملزومه وهو الوجوب محال‬
‫فثبت نقيضه أعنى عدم الوجوب وهو المدعى‬
‫)قوله يجب الصوم علىالحائض الخ( أى فيكونون‬
‫مخاطبين به فىحالة العذر بمعنى ان ذمتهم مشغولة به‬
‫بخلفه علىالقول الول فليسوا مخاطبين به ووجوب‬
‫القضاء عليهم انعقاد السبب فىحقهم ل لكونه واجبا‬
‫عليهم فىحالة العذر‬
‫)قوله مافاتهم( أى من اليام‬
‫)قوله فكان المأتى به الخ( أى فيكون الصل واجبا لنه‬
‫ليؤتى بالبدل ال اذا كان اصله واجبا‬
‫)قوله عند انتفاء العذر( أى والعذر قائم هنا‬
‫)قوله وال ( أى بأن توقف وجوب القضاء علىوجوب‬
‫الداء‬
‫)قوله علىمن نام الخ( أى لعدم تحقق وجوب الداء‬
‫فىحقه لنه غافل وهو غير مكلف‬
‫)قوله احد الشهرين( أى صوم احدهما‬
‫*‪ *3‬المندوب مأمور به وغير مكلف به كالمكروه‬
‫@) و ( الصح ) أ َن ال ْمن ْدوب ْ‬
‫وٌرِبه ( أى مسمى به‬
‫ّ‬
‫مأ ُ‬
‫َ ُ ْ َ َ‬
‫م ْ‬
‫َ‬
‫حقيقة كما نص عليه الشافعى وغيره وقيل ل‬
‫والخلف مبنى علىأن أ م ر حقيقة فىاليجاب كصيغة‬
‫افعل أوفىالقدر المشترك بينه وبين الندب أى طلب‬
‫الفعل والترجيح من زيادتى وعليه جرى المدى اما انه‬
‫مأمور به بمعنى انه متعلق المر أى صيغة افعل‬
‫فلنزاع فيه سواء أقلنا انها مجاز فىالندب أم حقيقة‬
‫َ‬
‫ه ( أى‬
‫و ( الصح ) أن ّ ُ‬
‫فيه كاليجاب خلف يأتى ) َ‬
‫ه َ‬
‫مك َل ّ ً‬
‫ه ( فالصح انه ليس‬
‫و ِ‬
‫فا ب ِ ِ‬
‫كال ْ َ‬
‫س ُ‬
‫المندوب ) ل َي ْ َ‬
‫مك ُْر ْ‬

‫مكلفا به وقيل مكلف بهما كالواجب والحرام ورجحوا‬
‫َ‬
‫ه‬
‫الول ) ب َِناءً َ‬
‫ما ِ‬
‫ن الت ّك ْل ِي ْ َ‬
‫في ْ ِ‬
‫عَلى أ ّ‬
‫ف ( اصطلحا ) إ ِل َْزا ُ‬
‫م َ‬
‫ك ُل ْ َ‬
‫ه ( وبه فسر‬
‫ف ٌ‬
‫ة ( أى مشقة من فعل أوترك ) ل َطَل َب ُ ُ‬
‫القاضى أبوبكر الباقلنى أىلطلب ما فيه كلفة على‬
‫وجه اللزام أول فعلىتفسير التكليف بالول يدخل‬
‫الواجب والحرام فقط وعلىتفسيره > ‪ < 63‬بالثانى‬
‫يدخل جميع الحكام ال المباح لكن ادخله الستاذ أبو‬
‫اسحق السفراينى من حيث وجوب اعتقاد إباحته‬
‫تتميما للقسام وال فغيره مثله فىذلك وإلحاقى‬
‫المكروه بالمندوب هوالوجه ل إلحاق المباح به كما‬
‫سلكه الصل اذ ل إلزام فيه ولطلب فل يتأتى فيه‬
‫القول بأنه مكلف به ال على ما سلكه الستاذ‬
‫===========================‬
‫)قوله وقيل ل( أى ليسمى المندوب مأمورا به حقيقة‬
‫بل يسماه مجازا‬
‫)قوله أ م ر( كتبت مفككة الحروف اشارة على ان‬
‫المراد هذه المادة فتشمل الفعل والوصف والمصدر‬
‫منها‬
‫)قوله كصيغة افعل( أى فإنها تسمى امرا حقيقة سواء‬
‫استعملت فىطلب جازم أول‬
‫)قوله أو فىالقدر المشترك( أى أوحقيقة فيه‬
‫)قوله والترجيح( أى ترجيح كونه يسمى مأمورا به‬
‫)قوله خلف( خبر مبتدأ محذوف أى هو خلف‬
‫)قوله ليس مكلفا به( أى لن التكليف يشعر بتطويق‬
‫المخاطب الكلفة من غير خيرة من المكلف والمندوب‬
‫فيه تخيير‬
‫)قوله كالواجب والحرام( أى فانه لخلف فى ان كل‬
‫منهما مكلف به‬
‫)قوله الزام ما الخ( أى الزام الشارع المكلف ما فيه‬
‫كلفة‬
‫)قوله يدخل الواجب والحرام( أى ل المندوب والمكروه‬
‫اذ ل الزام فيهما ومن باب أولى المباح‬
‫)قوله ال المباح( أى فانه ليدخل اذلطلب فيه‬
‫)قوله لكن ادخله( أى فىالتكليف‬
‫)قوله تتميما الخ( أى ل لن كونه مكلفا به بهذا المعنى‬
‫مختص به اذ غيره يشاركه فيه كما قال الشارح ‪ :‬وال‬

‫فغيره مثله أى وان لم نقل ان إدخاله لتتميم القسام‬
‫فليصح ذكره لن غيره مثله فى وجوب العتقاد‬
‫)قوله للقسام( أى اقسام الحكام التكليفية‬
‫)قوله والحاقى الخ( أى فىكون كل منهما ليس مكلفا‬
‫به فىالصح‬
‫)قوله ما سلكه الستاذ( أى من انه مكلف به من حيث‬
‫الخ‬
‫*‪ *3‬المباح ليس من جنس الواجب‬
‫َ‬
‫ب ( بل‬
‫و ( الصح ) أ ّ‬
‫مَبا َ‬
‫ن ال ْ ُ‬
‫ج ِ‬
‫ح ل َي ْ َ‬
‫وا ِ‬
‫س بِ ِ‬
‫س ل ِل ْ َ‬
‫@) َ‬
‫جن ْ ٍ‬
‫هما نوعان لجنس وهو فعل المكلف الذى تعلق به حكم‬
‫شرعى وقيل انه جنس له لنه مأذون فىفعله وتحته‬
‫أنواع الواجب والمندوب والمخير فيه والمكروه‬
‫الشامل لخلف الولى واختص الواجب بفصل المنع‬
‫من الترك قلنا واختص المباح ايضا بفصل الذن‬
‫فىالترك علىالسواء والخلف لفظى اذ المباح بالمعنى‬
‫الول أى المأذون فيه جنس للواجب اتفاقا وبالمعنى‬
‫الثانى أى المخير فيه وهوالمشهور غير جنس له‬
‫َ‬
‫ه َ‬
‫ي َ‬
‫غي ُْر‬
‫ه ( أى المباح ) ِ‬
‫ذات ِ ِ‬
‫و ( الصح ) أن ّ ُ‬
‫اتفاقا) َ‬
‫ف ْ‬
‫ْ‬
‫رِبه ( فليس بواجب ولمندوب وقال الكعبى انه‬
‫مأ ُ‬
‫َ‬
‫م ْ‬
‫و ٍ‬
‫مأموربه أى واجب اذما من مباح ال ويتحقق به ترك‬
‫حرم ما فيتحقق بالسكوت ترك القذف وبالسكون ترك‬
‫القتل ومايتحقق بالشئ ليتم ال به > ‪ < 64‬وترك‬
‫الحرام واجب وماليتم الواجب ال به واجب كما سيجيئ‬
‫فالمباح واجب ويأتى ذلك فىغيره كالمكروه والخلف‬
‫لفظى فإن الكعبى قائل بأنه غير مأمور به من حيث‬
‫ذاته ومأمور به من حيث ماعرض له من تحقق ترك‬
‫الحرم به وغيره ل يخالفه فيهما فقولى فىذاته قيد‬
‫للقول بأن المباح غير مأمور به للمحل الخلف‬
‫َ‬
‫م‬
‫ح َ‬
‫و ( الصح ) أ ّ‬
‫ة ُ‬
‫ن ال َِبا َ‬
‫حك ْ ٌ‬
‫وسيأتى ماله بذلك تعلق ) َ‬
‫َ‬
‫ي ( لنها التخيير بين الفعل والترك المتوقف‬
‫شْر ِ‬
‫ع ّ‬
‫وجوده كبقية الحكام علىالشرع كما مر وقال بعض‬
‫المعتزلة ل لنها انتفاء الحرج عن الفعل والترك وهو‬
‫ف(‬
‫وال ْ ُ‬
‫خل ْ ُ‬
‫ثابت قبل ورود الشرع مستمر بعده ) َ‬
‫فىالمسائل الثلث ) ل َ ْ‬
‫ي ( أى راجع الى اللفظ دون‬
‫فظ ِ ّ‬
‫المعنى اما فىالوليين فلمامر واما فى الثالثة فلن‬
‫الدليلين لم يتواردا علىمحل واحد فتأخيرى لهذا عن‬
‫الثلث أولى > ‪ < 65‬من تقديم الصل له على الخيرة‬

‫واعلم ان ما سلكته فىمسئلة الكعبى تبعت فيه هنا‬
‫الكثر وأولى منه ماسلكته فىالحاشية أخذا من كلم‬
‫بعض المحققين من تحريم الكلم فيها بوجه آخر ومن‬
‫رد دليل الكعبى بما يقتضى ان الخلف معنوى وان‬
‫خالف ذلك ظاهر كلم الكعبى‬
‫===========================‬
‫)قوله نوعان( أى متباينان‬
‫)قوله انواع الواجب( أى لنه ان منع تركه فواجب وال‬
‫فإن رجح فعله فمندوب أوتركه فمكروه أوسوى بينهما‬
‫فمخير فيه‬
‫)قوله بفصل المنع( أى ما يميز الماهية عن غيرها‬
‫)قوله قلنا( أى أصحاب الصح‬
‫)قوله بفصل الذن( اضافة بيانية أى فل يصح ان يكون‬
‫جنسا له‬
‫)قوله علىالسواء( أى حال كونه مساويا للذن فى‬
‫الفعل‬
‫)قوله المخير فيه( أى فىفعله وتركه‬
‫)قوله غير مأمور به( أى لن المر اقتضاء وطلب‬
‫والمباح غير مطلوب‬
‫)قوله الكعبى( هومحمد بن أحمد ابن كعب‬
‫)قوله ويأتى ذلك فىغيره( أى ان تحقق ترك الحرام‬
‫كما يكون بالمباح يكون بغيره‬
‫)قوله كالمكروه( أى فإنه مأمور به من حيث انه يترتب‬
‫على تركه محرم‬
‫)قوله فيهما( أى فى انه غير مأمور به بحيثيته وانه‬
‫مأمور بحيثيته‬
‫)قوله كمامر( أى من انه لحكم قبل الشرع بل المر‬
‫موقوف الى وروده‬
‫)قوله انتفاء الحرج( المراد بالحرج ما يشمل اللوم‬
‫لخصوص الثم حتى ليصدق علىالمكروه والمندوب‬
‫)قوله وهو ثابت( أى حاصل‬
‫)قوله فىالمسائل الثلث( أى مسئلة ان المباح ليس‬
‫بجنس للواجب ومسئلة انه فى ذاته غير مأمور به‬
‫ومسئلة ان الباحة حكم شرعى‬
‫)قوله فلمامر( أى من قوله فىالولى اذا المباح‬
‫بالمعنى الول الخ وفى الثانية فإن الكعبى قائل الخ‬

‫)قوله فلن الدليلين( أى دليل الجمهور بأن الباحة‬
‫التخيير الخ ودليل بعض المعتزلة بان الباحة انتفاء‬
‫الحرج الخ‬
‫)قوله لم يتواردا علىمحل واحد( أى بناء علىان الخلف‬
‫فىكون الباحة حكما شرعيا أول ففى الشربينى نقل‬
‫عن السعد ان معنى الكلم انه اختلف فىمفهوم لفظ‬
‫الباحة فىعرف الشرع فنحن نقول هوالتخيير فيكون‬
‫حكما شرعيا وهم أى المعتزلة يقولون هو انتفاء الحرج‬
‫فليكون شرعيا قال اعنى الشربينى وبه يعلم ان‬
‫الخلف وارد علىشئ واحد فليكون لفظيا هـ الترمسى‬
‫بنقص‬
‫)قوله فتأخيرى لهذا( أى قوله والخلف لفظى‬
‫)قوله عن الثلث( أى المسائل الثلث‬
‫)قوله أولى من تقديم الصل له( أى لنه ليس صريحا‬
‫فى رجوع ذلك اليها‬
‫)قوله فىمسئلة الكعبى( أى من انه مأمور به أى واجب‬
‫الخ‬
‫)قوله فىالحاشية( أى على شرح الصل‬
‫)قوله من تحريم الكلم( بيان لما ولفظ تحريم بالحاء‬
‫والميم لم يظهر لى معناه ولعله محرف عن تقرير‬
‫بالقاف والرائين فليراجع قاله الترمسى‬
‫)قوله ومن رد الخ( بيان لما ايضا‬
‫)قوله ظاهر كلم الكعبى( فانه قد صرح بما يؤخذ من‬
‫دليله من انه غير مأمور به من حيث ذاته فلم يخالف‬
‫غيره ومن انه مأمور به من حيث ما عرض له من‬
‫تحقق ترك الحرام وغيره ليخالفه فىذلك‬
‫*‪ *3‬إذا نسخ الوجوب بقي الجواز‬
‫َ‬
‫س َ‬
‫ب ( لشئ ) إ ِ َ‬
‫خ ( كأن‬
‫ذا ن ُ ِ‬
‫و ( الصح ) أ ّ‬
‫و َ‬
‫و ُ‬
‫ج ْ‬
‫ن ال ْ ُ‬
‫@) َ‬
‫ي‬
‫قال الشارع نسخت وجوبه أوحرمة تركه ) ب َ ِ‬
‫ق َ‬
‫واُز ( له الذى كان فىضمن وجوبه من الذن‬
‫ال ْ َ‬
‫ج َ‬
‫فىالفعل بما يقومه من الذن فىالترك وقال الغزالى‬
‫ليبقى لن نسخ الوجوب يجعله > ‪ < 66‬كأن لم يكن‬
‫ويرجع المر الى ما كان قبله من تحريم أو إباحة‬
‫و ( أى الجواز‬
‫و ُ‬
‫ه َ‬
‫أوبرائة أصلية فالخلف معنوى ) َ‬
‫ج ( فىالفعل والترك من الباحة‬
‫المذكور ) َ‬
‫م ال ْ َ‬
‫عدَ ُ‬
‫حَر ِ‬
‫أوالندب أوالكراهة بالمعنى الشامل لخلف الولى‬
‫َ‬
‫ح ( اذ لدليل علىتعيين احدها وقيل‬
‫) ِ‬
‫ص ّ‬
‫ى ال َ‬
‫ف ْ‬

‫هوالباحة فقط اذ بارتفاع الوجوب ينتفى الطلب‬
‫فيثبت التخيير وقيل هو الندب فقط اذ المتحقق‬
‫بارتفاع الوجوب انتفاء الطلب الجازم فيثبت الطلب‬
‫غير الجازم والحاصل انه يعتبر فىالجواز المذكور رفع‬
‫الحرج عن الفعل والترك فى القوال الثلثة لكنه‬
‫مطلق فىالول منها ومقيد باستواء الطرفين فىالثانى‬
‫وبترجح الفعل فىالثالث فالخلف معنوى هكذا افهم ‪.‬‬
‫===========================‬
‫)قوله اذا نسخ( أى مع عدم بيان ما نسخ اليه‬
‫)قوله الذى كان الخ( أى لن الجواز عبارة عن الذن‬
‫فى الفعل مع الذن فى الترك والذن الول فى ضمن‬
‫الوجوب دال عليه دليله بلمعارض له فيه فيبقى بعد‬
‫نسخ الوجوب اذ نسخ الوجوب يكفى فيه نسخ المنع‬
‫من الترك لكنه ليبقى بدون مقومه فلبد ان يخلف‬
‫المنع من الترك شئ يقومه وهوالذن فى الترك‬
‫المتحقق فى أى فرد مما عدا ما نسخ‬
‫)قوله من الذن( بيان للجواز‬
‫)قوله بما يقومه( أى مع فصل يقومه من الذن‬
‫فىالترك الذى خلف المنع منه اذ هوضده فبانتفاء‬
‫احدهما يثبت الخر وذلك اذ ل قوام للجنس بدون فصل‬
‫ضرورة انتفاء المعلول لنتفاء علته فإن الفصل علة‬
‫لوجود حصة النوع من الجنس وهو فىمسئلتنا الذن‬
‫فىالفعل فإنه قدر مشترك بين اليجاب والندب‬
‫والباحة وكل منها انما يوجد بفصله وفصل اليجاب هو‬
‫المنع الجازم من الترك فإذا ارتفع خلفه فصل آخر‬
‫يقوم الجنس وال ارتفع الجنس والفرض خلفه‬
‫)قوله كأن لم يكن( أى لم يوجد الوجوب لنه ماهية‬
‫فبالنسخ ترتفع‬
‫)قوله ما كان قبله( أى ولكن بعد البعثة‬
‫)قوله فالخلف( أى بين القولين‬
‫)قوله أى الجواز( أى الباقى وهو الذن فى الفعل بما‬
‫يقومه من الذن فى الترك الذى خلف المنع منه‬
‫)قوله فىالصح( أى من أقوال ثلثة‬
‫)قوله هو الباحة( أى الباقى بمقومه الباحة وحدها‬
‫)قوله هو الندب( أى الباقى بمقومه الندب وحده‬
‫)قوله افهم( يحتمل قرائته بالمر وبالمضارع للمتكلم‬
‫*‪ ) *2‬مسئلة( فى الواجب والحرام المخيرين‬

‫*‪ *3‬المر بأحد اشياء يوجبه مبهما‬
‫َ‬
‫مُر‬
‫سئ َل َ ٌ‬
‫م ْ‬
‫ة ( فى الواجب والحرام المخيرين ) ال ْ‬
‫@) َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫دأ ْ‬
‫ه ( أى‬
‫ح ِ‬
‫ب ِأ َ‬
‫جب ُ ُ‬
‫و ِ‬
‫شَياءَ ( معينة كما فىكفارة اليمين ) ي ُ ْ‬
‫عن ْدََنا ( وهو القدر المشترك بينها‬
‫ما ِ‬
‫مب ْ َ‬
‫ه ً‬
‫الحد ) ُ‬
‫فىضمن أى معين منها لنه المأمور به وقيل يوجبه‬
‫معينا عند الله تعالى فإن فعل المكلف المعين فذاك‬
‫أوفعل غيره منها سقط بفعله الواجب وقيل يوجبه‬
‫كذلك وهوما يختاره المكلف بأن علم الله منه انه ل‬
‫يختار سواه > ‪ < 67‬وان اختلف باختيار المكلفين‬
‫وقيل يوجب الكل فيثاب بفعلها ثواب واجبات ويعاقب‬
‫بتركها عقاب ترك واجبات ويسقط الكل الواجب بواحد‬
‫منها لن المر تعلق بكل منها بخصوصه على وجه‬
‫الكتفاء بواحد منها قلنا ان سلم ذلك ليلزم منه‬
‫وجوب الكل المرتب عليه ذلك والقول الخير والثانى‬
‫للمعتزلة فهم متفقون على نفى ايجاب واحد منها‬
‫كنفيهم تحريمه كماسيجئ لما قالوا من ان ايجاب‬
‫الشئ أوتحريمه لما فىتركه أوفعله من المفسدة التى‬
‫يدركها العقل وانما يدركها فىالمعين والثالث يسمى‬
‫قول التراجم لن كل من الشاعرة والمعتزلة تنسبه‬
‫الى الخرى فاتفق الفريقان علىبطلنه ) َ‬
‫فـ( ـعلىالصح‬
‫ن َ‬
‫ها ( كلها ) َ‬
‫ن َ‬
‫ة‬
‫م ْ‬
‫مَرت ّب َ ً‬
‫خَتاُر ( انه ) إ ِ ْ‬
‫) إِ ْ‬
‫ف َ‬
‫ف َ‬
‫عل َ َ‬
‫عل َ َ‬
‫ها ُ‬
‫فال ْ ُ‬
‫َ‬
‫ب ( أى المثاب عليه ثواب الواجب الذى هو‬
‫ج ُ‬
‫وا ِ‬
‫فال َ‬
‫َ‬
‫ها ( وان تفاوتت > ‪< 68‬‬
‫ول ُ َ‬
‫كثواب سبعين مندوبا ) أ ّ‬
‫َ‬
‫و ( فعلها كلها )‬
‫لتأدى الواجب به من حيث انه مبهم ) أ ْ‬
‫عا َ‬
‫ها ( ثوابا الواجب لنه لواقتصر عليه لثيب‬
‫فأ َ ْ‬
‫عل َ َ‬
‫م ً‬
‫َ‬
‫عليه ثواب الواجب الكمل فضم غيره اليه لينقصه عن‬
‫ها ( عقابا ان‬
‫ها ( كلها ) ُ‬
‫ب ِبأدَْنا َ‬
‫و ِ‬
‫وإ ِ ْ‬
‫ق َ‬
‫ن ت ََرك َ َ‬
‫ع ْ‬
‫ذلك ) َ‬
‫عوقب لنه لوفعله فقط من حيث انه مبهم لم يعاقب‬
‫فإن تساوت وفعلت معا أوتركت فثواب الواجب‬
‫والعقاب علىواحد منها وقيل الواجب فيما اذا تفاوتت‬
‫أعلها ثوابا وفيما اذا تساوت احدها وان فعلت مرتبة‬
‫فيهما لما مر فإن تركت فحكمه موافق للمختار ويثاب‬
‫ثواب المندوب فى كل قول علىغير ما ذكر لثواب‬
‫الواجب وذكر حكم التساوى فى المرتبة مع الترجيح‬
‫فىالبقية من زيادتى المقتضية من حيث الترجيح لبدال‬
‫قوله فىالمرتبة أعلها بقولى أولها > ‪ < 69‬وبما‬
‫قررته علم ان محل ثواب الواجب والعقاب احدها‬

‫مبهما لمن حيث خصوصه حتى ان الواجب ثوابا‬
‫فىالمرتبة أولها من حيث انه مبهم ل من حيث خصوصه‬
‫وكذا يقال فىكل من الزائد علىما يتأدى به الواجب منها‬
‫انه يثاب عليه ثواب المندوب من حيث انه مبهم ل من‬
‫حيث خصوصه‬
‫===========================‬
‫)قوله بأحد اشياء( أى بواحد مبهم فىالظاهر من اشياء‬
‫معينة‬
‫)قوله وهو( أى الحد المبهم‬
‫)قوله معينا( أى بأن يتعين بأنه الواجب‬
‫)قوله أوفعل غيره( أى المعين عند الله‬
‫)قوله سقط بفعله( أى لن المر فى الظاهر بغير‬
‫معين‬
‫)قوله كذلك( أى معينا عنده‬
‫)قوله وهو( أى الحد المعين‬
‫)قوله بأن علم الله الخ( حاصل هذا القول ان الواجب‬
‫معين عند الله قبل الفعل دون الناس وبعد الفعل‬
‫معين عند الله وعند الناس فيختلف باختلف اختيارهم‬
‫كما قاله بخلف القول الذى قبله فإن حاصل معناه ان‬
‫الواجب معين عند الله دون الناس وسقط بفعل غيره‬
‫لعذر المكلف بانه لاطلع له علىالغيب وعليه ليختلف‬
‫باختلف اختيارهم تأمل‬
‫)قوله وان اختلف( أى الواجب‬
‫)قوله باختيار المكلفين( أى ضرورة ان الواجب علىكل‬
‫واحد منهم ما اختاره ولشك فىاختلف اختياراتهم‬
‫)قوله ليلزم الخ( أى لجواز ان يكون وجوبها بدليا‬
‫)قوله ذلك( أى ثواب فعل الواجبات أوعقاب تركها‬
‫)قوله لما قالوا( تعليل للنفيين المذكورين‬
‫)قوله من ان ايجاب الشئ الخ( هو نشر غير مرتب من‬
‫قوله على نفى ايجاب الخ‬
‫)قوله لما فىتركه أوفعله( هو نشر مرتب من قوله‬
‫تحريم الشئ الخ‬
‫)قوله والثالث( هو ايجاب الحد معينا عند الله‬
‫)قوله تنسبه( أى الثالث‬
‫)قوله تنسبه الى الخرى( أى ان الشاعرة تنسبه الى‬
‫المعتزلة وهى تنكره والمعتزلة تنسبه الى الشاعرة‬
‫وهىتنكره‬

‫)قوله الفريقان( أى الشاعرة والمعتزلة‬
‫)قوله على بطلنه( أى الثالث لن التكليف بمعين عند‬
‫الله غير معين للعبد ولطريق له الى معرفته بعينه من‬
‫التكليف المحال‬
‫)قوله ان فعلها( أى المكلف‬
‫)قوله فالمختار( أى القول المختار‬
‫)قوله أولها( أى المفعولة‬
‫)قوله وان تفاوتت( أى سواء تساوت أوتفاوتت بأن‬
‫كان فيها أعلى ثوابا وعقابا وادنى كذلك قال العطار‬
‫كما فىكفارة اليمين فإن فيها أعلى ثوابا وهو العتق و‬
‫أعلى عقابا وهو تركه فإن الله تعالى لوعاقب بترك‬
‫الخصال الثلثة على أعلها لعاقب علىترك العتق اذ‬
‫العقاب عليه اشد من العقاب علىغيره من بقية‬
‫الخصال وأدناها الطعام ثوابا من حيث فعله وعقابا‬
‫من حيث تركه‬
‫)قوله لتأدى الواجب به( تعليل لثوابه عليه‬
‫)قوله مبهم( أى فىتلك الشياء‬
‫)قوله أوفعلها كلها( أى وفيها أعلى وأدنى‬
‫)قوله معا( أى كأن قيل للمكلف وكلت فلنا فى‬
‫العتاق وفلنا فى الطعام وفلنا فىالكسوة فقال نعم‬
‫ثم وضع الطعام والكسوة وامر الفقراء العشرين‬
‫بالخذ فأخذوا معا واقترن بذلك قول وكيل العتق أنت‬
‫حر‬
‫)قوله فاعلها( أى فالواجب اعلها‬
‫)قوله عن ذلك( أى ثواب الواجب‬
‫)قوله ان عوقب( قيد به لن العاصى تحت المشيئة‬
‫)قوله لم يعاقب( أى فضم غيره اليه ليزيده عقوبة‬
‫)قوله على واحد منها( أى فعل بالنظر لقوله فثواب‬
‫الواجب وتركا بالنظر لقوله والعقاب‬
‫)قوله فيهما( أى فىصورتى التفاوت والتساوى‬
‫)قوله لمامر( من التعليل بأنه لواقتصر عليه لثيب‬
‫عليه ثواب الواجب الكمل الخ‬
‫)قوله فإن تركت( أى كلها‬
‫)قوله فحكمه موافق للمختار( أى من انه عوقب‬
‫بأدناها عقابا ان عوقب‬
‫)قوله فىكل قول( أى من القولين المختار ومقابله‬
‫)قوله غير ماذكر( أى من الول والعلى والحد‬

‫)قوله وذكر حكم التساوى( أى ضمنا لنه انما ذكره‬
‫فىضمن قوله أولها‬
‫)قوله فى البقية( أى غير صورة التساوى‬
‫)قوله لبدال قوله( أى الصل‬
‫)قوله وبما قررته( أى من قوله من حيث انه مبهم‬
‫)قوله أولها( يعنى انه وان اخترنا ان الواجب أولها‬
‫فليس المراد به من حيث الولية بل من حيث تحقق‬
‫الواجب فيه وهو الحد غير المعين‬
‫)قوله وكذا يقال( راجع الىقوله ويثاب ثواب المندوب‬
‫فى الخ‬
‫)قوله انه مبهم( أى النسب انه زائد‬
‫*‪ *3‬جواز تحريم واحد مبهم‬
‫عن ْدََنا‬
‫هم ٍ ( من اشياء معينة ) ِ‬
‫وا ِ‬
‫ح ٍ‬
‫وُز ت َ ْ‬
‫وي َ ُ‬
‫مب ْ َ‬
‫د ُ‬
‫ري ْ ُ‬
‫م َ‬
‫ج ْ‬
‫@) َ‬
‫ح ِ‬
‫( نحو لتتناول السمك أواللبن أوالبيض فعلىالمكلف‬
‫تركه فىأى معين منها وله فعله فىغيره اذ لمانع من‬
‫ذلك ومنعه المعتزلة كمنعهم إيجابه لمامر عنهم فيهما‬
‫وزعمت طائفة منهم انه لم ترد به اللغة وهذا ) َ‬
‫كـ(‬
‫ر ( فيمامر فيه فالنهى عن واحد مبهم‬
‫م َ‬
‫الواجب ) ال ْ ُ‬
‫خي ّ ِ‬
‫مما ذكر يحرمه مبهما وقيل يحرمه معينا عند الله‬
‫تعالى ويسقط تركه الواجب بتركه أوترك غيره منها‬
‫فالتارك لبعضها ان صادف المحرم فذاك وال فقد ترك‬
‫بدله وقيل يحرمه كذلك وهو ما يختاره المكلف وقيل‬
‫يحرمها كلها فيعاقب بفعلها عقاب فعل محرمات‬
‫ويثاب بتركها امتثال > ‪ < 70‬ثواب ترك محرمات‬
‫ويسقط تركها الواجب بترك واحد منها فعلىالول ان‬
‫تركها كلها امتثال وتفاوتت فالمختار انه يثاب علىترك‬
‫اشدها عقابا وان فعلها مرتبة عوقب على آخرها وان‬
‫تفاوتت لرتكابه المحرم به أوفعلها معا عوقب على‬
‫اخفها عقابا فإن تساوت وفعلت معا أوتركت فالمعتبر‬
‫احدها وقيل المحرم فيما اذا فعلت ولو مرتبة اخفها‬
‫عقابا تنبيه المندوب كالواجب والمكروه كالحرام فيما‬
‫ذكر‬
‫===========================‬
‫)قوله واحد مبهم( وهو القدر المشترك بينها فىضمن‬
‫أى معين منها‬
‫)قوله من ذلك( أى من فعل الغير لن المحرم واحد‬
‫فتحريم واحد ل بعينه ليس من باب عموم السلب بل‬

‫من باب سلب العموم فيتحقق فىواحد فليس النهى‬
‫كالنفى‬
‫)قوله لمامر( أى من قولهم ان تحريم الشئ وايجابه‬
‫لما فىفعله أوتركه من المفسدة أوالمصلحة التى‬
‫يدركها العقل وانما يدركها فىالمعين‬
‫)قوله لم ترد به اللغة( أى لم ترد اللغة بطريقة من‬
‫النهى عن واحد مبهم من اشياء معينة كما وردت‬
‫بالمر بذلك‬
‫)قوله وهذا( أى تحريم واحد مبهم‬
‫)قوله كالواجب( أىكمسألته‬
‫)قوله فمامر فيه( أى من القوال والتفاريع‬
‫)قوله مما ذكر( أى من اشياء معينة‬
‫)قوله بتركه( أى المعين‬
‫)قوله كذلك( أىمعينا‬
‫)قوله امتثال( أى بان يقصد به المتثال وقيد الترك به‬
‫لن الثواب فيه يتوقف علىقصد المتثال به وان كان‬
‫الخروج عن عهدة النهى حاصل بمجرد الترك‬
‫)قوله بترك واحد( أى حيث اقتصر فىالترك علىالواحد‬
‫)قوله فعلىالول( أى الصح‬
‫)قوله وتفاوتت( أى بان كان بعضها أخف عقابا وثوابا‬
‫)قوله على آخرها( أى فعله‬
‫)قوله وان تفاوتت( أى عقابا أوثوابا‬
‫)قوله لرتكابه المحرم به( أى بفعل الخر دون ما قبله‬
‫والفرض ان المحرم واحد منها لبعينه وليحصل ذلك‬
‫البفعل الخر‬
‫)قوله عوقب( أى ان عوقب‬
‫)قوله أحدها( أى من حيث انه احدها‬
‫)قوله فيما ذكر( أى من الخلف والتفاريع ال العقاب‬
‫اذلعقاب علىترك المندوب وفعل المكروه‬
‫*‪ ) *2‬مسئلة ( في فرض الكفاية‬
‫*‪ *3‬تعريف فرض الكفاية‬
‫ض ال ْك ِ َ‬
‫ة َ‬
‫ة ( المنقسم اليه والىفرض‬
‫سئ َل َ ٌ‬
‫فاي َ ِ‬
‫م ْ‬
‫@) َ‬
‫فْر ُ‬
‫م يُ ْ‬
‫صدُ (‬
‫ه ّ‬
‫العين مطلق الفرض السابق حده ) ُ‬
‫ق َ‬
‫م ِ‬
‫ن َ‬
‫ر‬
‫ه ِ‬
‫ما ( من زيادتى ) ُ‬
‫شرعا ) َ‬
‫م ْ‬
‫ول ُ ُ‬
‫جْز ً‬
‫ح ُ‬
‫ص ْ‬
‫ر ن َظَ ٍ‬
‫غي ْ ِ‬
‫ت لِ َ‬
‫ِبال ّ‬
‫ه ( وانما ينظر اليه بالتبع للفعل ضرورة‬
‫فا ِ‬
‫عل ِ ِ‬
‫ذا ِ‬
‫انه ليحصل بدون فاعل وشمل الحد الدينىكصلة‬
‫الجنازة والمر بالمعروف والدنيوى كالحرف والصنائع‬

‫وخرج عنه السنة اذلم يجزم بقصد حصولها > ‪< 71‬‬
‫وفرض العين فإنه منظور بالذات لفاعله حيث قصد‬
‫حصوله من كل عين أى واحد من المكلفين أومن عين‬
‫مخصوصة كالنبى صلى الله عليه وسلم فيما خص به‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ن َ‬
‫ن ( أى فرض العين‬
‫و َ‬
‫ض ال ْ َ‬
‫ص ّ‬
‫ح أن ّ ُ‬
‫وال َ‬
‫ه دُ ْ‬
‫) َ‬
‫عي ْ ِ‬
‫فْر ِ‬
‫افضل منه كما نقله الشهاب ابن العماد عن الشافعى‬
‫رضى الله عنه قال ونقله عنه القاضى أبو الطيب‬
‫وذلك لشدة اعتناء الشارع به بقصد حصوله من كل‬
‫مكلف فىالغلب ويدل له تعليل الصحاب تبعا للمام‬
‫الشافعى كراهة قطع طواف الفرض لصلة الجنازة‬
‫بأنه ل يحسن ترك فرض العين لفرض الكفاية وقال‬
‫امام الحرمين وغيره فرض الكفاية افضل لنه يصان‬
‫بقيام البعض به جميع المكلفين عن اثمهم المترتب‬
‫علىتركهم له وفرض العين انما يصان بالقيام به عن‬
‫و(‬
‫الثم الفاعل فقط وترجيح الول من زيادتى ) َ‬
‫َ‬
‫عَلىالك ُ ّ‬
‫ل ( لثمهم‬
‫ه ( أى فرض الكفاية ) َ‬
‫الصح ) أن ّ ُ‬
‫بتركه كما فىفرض العين ولقوله تعالى قاتلوا الذين‬
‫ليؤمنون بالله > ‪ < 72‬وهذا ما عليه الجمهور ونص‬
‫عليه الشافعى فىالم‬
‫===========================‬
‫)قوله مطلق الفرض( هو الفرض الذى ليكون باعتبار‬
‫شئ ولباعتبار عدم شئ‬
‫)قوله السابق حده( أى من قوله فإن اقتضى فعل غير‬
‫كف اقتضاء جازما فإيجاب وسبق ان الفرض والواجب‬
‫مترادفان فيكون حد الواجب حدا للفرض‬
‫)قوله مهم( بكسر الهاء قال العطار هو ماحرك الهمة‬
‫وليكون ال معتنى به‬
‫)قوله حصوله( أى يقصد الشارع حصوله من المكلف‬
‫والمراد بالقصد الطلب‬
‫)قوله من غير نظر الخ( أى يقصد حصوله فىالجملة‬
‫)قوله ضرورة الخ( أى تعليل للنظر اليه بالتبعية‬
‫)قوله وشمل( أى تعريف فرض الكفاية‬
‫)قوله بالمعروف( أى الواجب‬
‫)قوله منظور بالذات( المراد بالنظر الذاتى كما قاله‬
‫العطار ما هو بالصالة والولية‬
‫)قوله حيث قصد( حيثية تعليل‬
‫)قوله من كل عين( أى ذاتى‬

‫)قوله دون فرض العين( أى فىالفضلية‬
‫)قوله افضل منه( أى من فرض الكفاية‬
‫)قوله الشهاب( أى شهاب الدين أبو العباس احمد بن‬
‫عماد الدين بن يوسف‬
‫)قوله ونقله( أىكون فرض العين افضل منه‬
‫)قوله ابو الطيب( أى طاهر ابن عبد الله بن طاهر بن‬
‫عمر الطبرى‬
‫)قوله وذلك( أى افضلية فرض العين علىفرض الكفاية‬
‫)قوله بقصد حصوله( أى طلب حصوله الخ‬
‫)قوله فى الغلب( احتراز عما خص به النبى صلى الله‬
‫عليه وسلم أوغيره‬
‫)قوله ويدل له( أى لما ذكر من الفضلية‬
‫)قوله تعليل الصحاب( أى اصحابنا الشافعية‬
‫)قوله بأنه ليحسن( متعلق بقوله تعليل الخ وهذا‬
‫كالصريح فى ان فرض العين افضل‬
‫)قوله افضل( أى من فرض العين‬
‫قوله وفرض العين الخ( من تتمة التعليل‬
‫)قوله الفاعل( بالرفع نائب فاعل يصان أى انما يصان‬
‫بذلك الفاعل دون غيره‬
‫)قوله وترجيح الول( أى افضلية فرض العين علىفرض‬
‫الكفاية‬
‫)قوله على الكل( أى كل المكلفين به‬
‫)قوله ولقوله تعالى قاتلوا الية( هو دليل ثان ووجه‬
‫الدللة منه انه تعالى أمرهم بالقتال لبعضهم فقط‬
‫)قوله وهذا( أى كون فرض الكفاية علىالكل‬
‫*‪ *3‬يسقط فرض الكفاية بفعل البعض‬
‫ق ُ‬
‫س ُ‬
‫ض ( لن المقصود‬
‫ط ( الفرض ) ب ِ ِ‬
‫ل ال ْب َ ْ‬
‫ف ْ‬
‫وي َ ْ‬
‫ع ِ‬
‫@) َ‬
‫ع ِ‬
‫كمامر حصول الفعل لابتلء كل مكلف به ولبعد‬
‫فىسقوط الفرض عن الشخص بفعل غيره كسقوط‬
‫الدين عنه بأداء غيره عنه وقيل فرض الكفاية‬
‫علىالبعض لالكل ورجحه الصل وفاقا بزعمه للمام‬
‫الرازى للكتفاء بحصوله من البعض ولية "ولتكن منكم‬
‫أمة يدعون الىالخير" واجيب عن الول بمامر من ان‬
‫المقصود حصول الفعل لابتلء كل مكلف به وعن‬
‫الثانى بأنه فىالسقوط بفعل البعض جمعا بين الدلة‬
‫وعلىالقول الثانى فالمختاركما فىالصل البعض مبهم‬
‫فمن قام به سقط الفرض بفعله وقيل معين عند الله‬

‫تعالى يسقط الفرض بفعله وبفعل غيره كسقوط‬
‫الدين فيمامر > ‪ < 73‬وقيل معين كذلك وهو من قام‬
‫به لسقوطه بفعله ثم مداره علىالظن فعلىقول الكل‬
‫من ظن ان غيره فعله أويفعله سقط عنه ومن ل فل‬
‫وعلىقول البعض من ظن ان غيره لم يفعله وليفعله‬
‫وجب عليه ومن ل فل واعلم ان الكل لوفعلوه معا وقع‬
‫فعل كل منهم فرضا أومرتبا فكذلك وان سقط الحرج‬
‫بالولين نعم ان حصل المقصود بتمامه كغسل الميت‬
‫لم يقع غير الول فرضا‬
‫===========================‬
‫)قوله ويسقط الفرض( أى فرض الكفاية والمراد‬
‫سقوط لزمه وهو الثم بتركه‬
‫)قوله بفعل البعض( أى الكافى بتمام فعله قال‬
‫العطار فليكفى الشروع لحتمال انقطاعه بجنون‬
‫ونحوه‬
‫)قوله حصول الفعل( أى من غير نظر الىالفاعل ال‬
‫بالتبع من حيث ان الفعل ليوجد بدونه‬
‫)قوله ولبعد فىسقوط الفرض الخ( أى دفع لما‬
‫استشكل علىهذا القول وهو ان فيه سقوط الواجب‬
‫عن شخص لارتباط بينه وبين آخر بفعل الخر وهو‬
‫بعيد‬
‫)قوله للكتفاء بحصوله( بفعل البعض أى ولوكان واجبا‬
‫علىالكل لم يكتف بفعل البعض اذ يستبعد سقوط‬
‫الواجب علىالمكلف عنه بفعل غيره هذا تمام التعليل‬
‫)قوله ولية ولتكن منكم( وجه الستدلل بهذه الية‬
‫دللة من التبعيضية علىذلك فكأنه قيل ليفعل بعضكم‬
‫)قوله عن الول( وهو الكتفاء بحصوله عن البعض‬
‫)قوله وعن الثانى( وهو آية ولتكن‬
‫)قوله بأنه فىالسقوط الخ( أى ان هذه الية مؤولة بأن‬
‫المراد منها السقوط بفعل الطائفة جمعا بينها وبين‬
‫نحو آية قاتلوا‬
‫)قوله وعلىالقول الثانى( أى بأنه علىالبعض‬
‫)قوله البعض مبهم( أى لنه لدليل علىانه معين‬
‫)قوله سقط الفرض( أى الحرج بتركه‬
‫)قوله معين عند الله( أى مبهم عند الناس‬
‫)قوله بفعله( أى ذلك المعين‬
‫)قوله بفعل غيره( أى من المكلفين‬

‫)قوله كسقوط الدين فيمامر( أى عن الشخص بأداء‬
‫غيره عنه‬
‫)قوله معين كذلك( أى عند الله‬
‫)قوله ثم مداره( أى مبنى فرض الكفاية‬
‫)قوله علىالظن( أى من حيث التعلق أوالسقوط‬
‫)قوله فعلىقول الكل( أى القول بانه علىالكل‬
‫)قوله فعله( أى فرض الكفاية‬
‫)قوله ومن ل فل ( أى ليظن شيئا اصل أوظن ان‬
‫غيره لم يفعله فل يسقط‬
‫)قوله ومن ل فل( أى بأن ظن ان غيره فعله أولم‬
‫يظن اصل فل يجب اذ الصل براءة الذمة‬
‫)قوله فكذلك( أى وقع فرضا‬
‫)قوله بالولين( أى بفعلهم‬
‫)قوله لم يقع غير الول فرضا( أى ليصير بذلك فرض‬
‫عين‬
‫*‪ *3‬ليتعين فرض الكفاية بالشروع‬
‫َ‬
‫ن‬
‫ه ( أى فرض الكفاية ) ل َ ي َت َ َ‬
‫عي ّ ُ‬
‫و ( الصح ) أن ّ ُ‬
‫@) َ‬
‫ِبال ّ‬
‫ع ( فيه لن القصد به حصوله فىالجملة‬
‫شُر ْ‬
‫و ِ‬
‫ة‬
‫صل َ َ‬
‫ها ً‬
‫ج َ‬
‫و َ‬
‫فليتعين حصوله ممن شرع فيه ) إ ِل ّ ِ‬
‫دا َ‬
‫مَرةً ( فتتعين بالشروع فيها لشدة‬
‫و ُ‬
‫جَناَز ٍ‬
‫ح ّ‬
‫و َ‬
‫َ‬
‫ع ْ‬
‫جا َ‬
‫ة َ‬
‫شبهها بالعينى ولما فىعدم التعيين فىالول من كسر‬
‫قلوب الجند وفىالثانى من هتك حرمة الميت وهذا‬
‫تبعت فيه الغزالى وغيره وقيل يتعين فرض الكفاية‬
‫بالشروع فيه أى يصير به كفرض العين فىوجوب‬
‫إتمامه بجامع الفرضية > ‪ < 74‬وهذا ماصححه الصل‬
‫تبعا لبن الرفعة وهو بعيد اذ أكثر فروض الكفايات‬
‫لتتعين بالشروع فيها كالحرف والصنائع وصلة‬
‫الجماعة‬
‫===========================‬
‫)قوله فليتعين الخ( قال العطار ينبنى على ذلك انه‬
‫ليسقط ال بالفراغ منه بخلفه علىالقول الثانى التى‬
‫)قوله ال جهادا الخ( أى فهذه مستثناة من عدم تعين‬
‫فرض الكفاية بالشروع فيه كما بينه بقوله فيتعين‬
‫بالشروع فيها اما صلة الجنازة فعلىالصح واما الجهاد‬
‫فلخلف فيه علىما صرح به جمع واما الحج والعمرة‬
‫فقد تقدم وجوب اتمام نفلهما ومن باب أولى‬
‫فرضهما ولو كفاية وهو مازاد علىفرض العين منهما‬

‫فانه يجب علىالكفاية كل عام احياء البيت وتلك‬
‫المشاعر بحج أوعمرة هـ الترمسى بنقص‬
‫)قوله فىالول( أى الجهاد‬
‫)قوله وفىالثانى( أى صلة الجنازة‬
‫)قوله وهذا تبعت( فى نيل المأمول وجد ههنا اعنى‬
‫بين قوله هذا وقوله تبعت لفظة‪ :‬الستثناء من زيادتى‬
‫تبعت الخ‬
‫)قوله تبعا لبن الرفعة( أى فىباب الوديعة من مطلبه‬
‫)قوله بعيد( أى بالنظر الى الفروع‬
‫*‪ *3‬تعريف سنة الكفاية‬
‫ها ( أى سنة الكفاية المنقسم اليها والىسنة‬
‫سن َن ُ َ‬
‫و ُ‬
‫@) َ‬
‫العين مطلق السنة السابق حده ) ك َ َ‬
‫ها ( فيمامر‬
‫فْر ِ‬
‫ض َ‬
‫ها ( فيصدق ذلك بأنها مهم‬
‫ضدّ َ‬
‫ما ب ِ ِ‬
‫ل َ‬
‫لكن ) ب ِإ ِب ْ َ‬
‫جْز ً‬
‫دا ِ‬
‫يقصد بلجزم حصوله من غير نظر بالذات لفاعله‬
‫كابتداء السلم والتسمية للكل من جهة جماعة وبأنها‬
‫دون سنة العين وبأنها مطلوبة من الكل وبأنها لتتعين‬
‫بالشروع فيها أى ل تصير به كسنة العين فىتأكد طلب‬
‫اتمامها على الصح فى الثلث الخيرة‬
‫===========================‬
‫)قوله السابق حده( أى فىقوله أوغير جازم فندب‬
‫وسبق ان المندوب والسنة مترادفان‬
‫)قوله فيمامر( هو أمور أربعة علىما سيأتى‬
‫)قوله يقصد( أى يطلب‬
‫)قوله من غير نظر الخ( أى من غير نظر بالصالة‬
‫والولية الىفاعله وانما المنظور اليه أول وبالذات هو‬
‫الفعل والفاعل انما ينظر اليه تبعا لضرورة توقف‬
‫الفعل علىالفاعل‬
‫)قوله دون سنة العين( أى سنة العين افضل من سنة‬
‫الكفاية‬
‫)قوله مطلوبة من الكل( أى عند الجمهور‬
‫)قوله لتصير به الخ( أى لن القصد بها حصولها‬
‫فىالجملة‬
‫*‪ ) *2‬مسئلة ( في وقت صلة المكتوبة‬
‫*‪ *3‬وقت المكتوبة جوازا وقت لدائها‬
‫َ‬
‫و ْ‬
‫ة(‬
‫سئ َل َ ٌ‬
‫وب َ ِ‬
‫حأ ّ‬
‫ص ّ‬
‫ق َ‬
‫م ْ‬
‫ت ( الصلة ) ال ْ َ‬
‫@) َ‬
‫ة ال َ‬
‫مك ْت ُ ْ‬
‫ن َ‬
‫َ‬
‫و ْ‬
‫ها ( ففى أى جزء منه‬
‫ت لِ َ‬
‫كالظهر ) َ‬
‫ق ٌ‬
‫دائ ِ َ‬
‫واًزا َ‬
‫ج َ‬
‫أوقعت فقد أوقعت فىوقت ادائها الذى يسعها وغيرها‬

‫ولهذا يعرف بالواجب الموسع وقولى جوازا راجع‬
‫الىالوقت لبيان ان الكلم فىوقت الجواز ل فى الزائد‬
‫عليه ايضا من وقتى الضرورة والحرمة وان كان الفعل‬
‫فيهما اداء بشرطه > ‪ < 74‬وقيل وقت ادائها أول‬
‫الوقت فإن أخرت عنه فقضاء وان فعل فى الوقت‬
‫حتى يأثم بالتأخير عن أوله وقيل هو آخر الوقت فإن‬
‫قدمت عليه فتقديمها تعجيل وقيل هو الجزء الذى‬
‫وقعت فيه من الوقت وان لم تقع فيه فوقت ادائها‬
‫الجزء الخير من الوقت وقيل ان قدمت على آخر‬
‫الوقت وقعت واجبة بشرط بقاء الفاعل مكلفا الى‬
‫آخر الوقت فإن لم يبق كذلك وقعت نفل وهذه القوال‬
‫الربعة منكرة للواجب الموسع‬
‫===========================‬
‫)قوله كالظهر( خص الظهر بالذكر لنها أول صلة‬
‫ظهرت فىالسلم‬
‫)قوله فقد أوقعت الخ( أى فكل الوقت وقت اداء سواء‬
‫وقع الفعل فى الكل أو فىجزء فيه‬
‫)قوله يعرف( أى المؤدى بذلك‬
‫)قوله بالواجب الموسع( أى الموسع وقته‬
‫)قوله فىوقت الجواز( أى ولومع الكراهة‬
‫)قوله الضرورة( هو وقت زوال المانع‬
‫)قوله والحرمة( هو آخر الوقت بحيث ليسع جميع‬
‫أركان الصلة فالمراد وقت يحرم التأخير اليه‬
‫)قوله بشرطه( وهو كون المفعول فى الوقت ركعة‬
‫فاكثر ل أقل منها‬
‫)قوله أول الوقت( أى فما زاد علىما يسع العبادة من‬
‫أول الوقت ليسمى وقتا اصل‬
‫)قوله فقضاء( وجهه علىما قاله الزركشى ان الوجوب‬
‫مع جواز التأخير متنافيان والصل ترتب المسبب‬
‫علىسببه فيكون الوجوب الذى هو مسبب أول الوقت‬
‫ومابعده قضاء يسد مسد الداء‬
‫)قوله حتى يأثم( حتى تفريعية‬
‫)قوله هو( أى وقت ادائها‬
‫)قوله فإن قدمت( أى المكتوبة‬
‫)قوله وقيل هو الجزء الخ( هذا صادق بكل الوقت‬
‫اذااستغرق فيه الصلة وبأوله وبآخره‬

‫)قوله الجزء الخير من الوقت( أى لتعينه للفعل فيه‬
‫حيث لم يقع فيما قبله‬
‫)قوله ان قدمت( أى المكتوبة‬
‫)قوله على آخر الوقت( أى بان وقع فعلها قبل اخر‬
‫الوقت‬
‫)قوله بقاء الفاعل( أى بأن يكون فيه موصوفا بصفة‬
‫التكليف‬
‫)قوله فإن لم يبق( أى كأن مات أوجن‬
‫)قوله نفل( أى مطلقا‬
‫)قوله منكرة للواجب الموسع( أى لتفاقها على ان‬
‫وقت الداء ليفضل عن الواجب‬
‫*‪ *3‬وجوب العزم على من أخر‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫م َ‬
‫ر(‬
‫ؤ ّ‬
‫ب َ‬
‫ج ُ‬
‫على ال ُ‬
‫و ( الصح ) أن ّ ُ‬
‫ه ( أى الشأن ) ي َ ِ‬
‫@) َ‬
‫خ ِ‬
‫أى مريد التأخير عن أول الوقت الذى هو سبب‬
‫م ( فيه علىالفعل فىالوقت كما صححه‬
‫الوجوب ) ال ْ َ‬
‫عْز ُ‬
‫النووى فىمجموعه ونقله غيره عن اصحابنا ليتميز به‬
‫التأخير الجائز عن غيره وتأخير الواجب الموسع عن‬
‫المندوب فىجواز التأخير عن أول الوقت > ‪ < 76‬وقيل‬
‫ليجب اكتفاء بالفعل ورجحه الصل وزعم ان الول‬
‫ليعرف ال عن القاضى أبى بكر الباقلنى ومن تبعه‬
‫وانه من هفوات القاضى ومن العظائم فى الدين فإن‬
‫قلت يلزم علىالول تعدد البدل والمبدل واحد قلنا‬
‫ممنوع اذل يجب اعادة العزم بل ينسحب على آخر‬
‫الوقت كانسحاب النية على أجزاء العبادة الطويلة كما‬
‫قاله امام الحرمين وغيره فإن قلت العزم ليصلح بدل‬
‫عن الفعل اذ بدل الشئ يقوم مقامه والعزم ليس‬
‫كذلك قلت ليخفى ان المراد بكونه بدل عنه انه بدل‬
‫عن ايقاعه فى أول وقته ل عن ايقاعه مطلقا والعزم‬
‫قائم مقامه فى ذلك‬
‫===========================‬
‫)قوله مريد التأخير( أى وال فبعد التأخير بالفعل‬
‫ليعقل العزم لمضى مايقع فيه وهو أول الوقت )قوله‬
‫العزم( أى فىأول الوقت‬
‫)قوله فىالوقت( أى اثنائه أوآخره‬
‫)قوله ليتميز( تعليل لوجوبه‬
‫)قوله فىجواز التأخير( كذا هنا وفىبدر الطالع وعبارة‬
‫المحلى فىجواز الترك ولعلها الصوب قال العطار‬

‫هومتعلق بمحذوف صفة للمندوب أى المشارك له‬
‫فىجواز الترك والمراد بالترك الجائز بالنسبة للواجب‬
‫الترك الى ان يبقى من الوقت ما يسع الفرض‬
‫وبالنسبة للمندوب الترك مطلقا فلم يحصل تمييز‬
‫بينهما فىمطلق الترك ال بالعزم فترك المندوب جائز‬
‫من غير عزم وترك الواجب ل يجوز ال بالعزم هـ‬
‫)قوله وزعم( أى فىمنع الموانع‬
‫)قوله ان الول( أى القول بوجوب العزم على المؤخر‬
‫)قوله ومن تبعه( أى كالمدى‬
‫)قوله من هفوات القاضى( أى من عجلته وتسارعه‬
‫)قوله ومن العظائم فىالدين( أى النوازل فيه فإنه‬
‫ايجاب بل دليل‬
‫)قوله تعدد البدل( وهو العزم‬
‫)قوله والمبدل( وهو عدم الفعل أول الوقت‬
‫)قوله ممنوع( أى اللزوم المذكور ممنوع‬
‫)قوله اعادة العزم( أى فىكل لحظة وكل جزء من اجزاء‬
‫الوقت‬
‫)قوله كانسحاب النية( أى نية العبادة أولها فإنها‬
‫واحدة منبسطة على اجزائها‬
‫)قوله ل يصلح بدل عن الفعل( أى اذ لوصح بدل عنه‬
‫لتأدى به الواجب واللزم باطل‬
‫*‪*3‬حكم من أخر الواجب الموسع‬
‫خَر ( الواجب الموسع بأن لم يشتغل به أول‬
‫ن أَ ّ‬
‫م ْ‬
‫و َ‬
‫@) َ‬
‫ن َ‬
‫ه ( بموت أوحيض أونحوهما‬
‫وت ِ ِ‬
‫م َ‬
‫ع ظَ ّ‬
‫الوقت مثل ) َ‬
‫ف ْ‬
‫صى ( لظنه‬
‫وهذا اعم من قوله مع ظن الموت ) َ‬
‫ع َ‬
‫َ‬
‫ن > ‪< 77‬‬
‫ن َبا َ‬
‫ه إِ ْ‬
‫و ( الصح ) أن ّ ُ‬
‫فوت الواجب بالتأخير ) َ‬
‫و َ‬
‫خل َ ُ‬
‫ه ( فىالوقت‬
‫ِ‬
‫ف َ‬
‫عل َ ُ‬
‫ف ُ‬
‫ه ( بأن تبين خلف ظنه ) َ‬
‫َ‬
‫) َ‬
‫داءٌ ( فعله لنه فىالوقت المقدر له شرعا وقيل‬
‫فأ َ‬
‫فعله قضاء لنه بعد الوقت الذى تضيق بظنه وان بان‬
‫خطؤه ويظهر اثر الخلف فى نية الداء أو القضاء‬
‫وفىانه لوفرض ذلك فى الجمعة تصلى فىالوقت على‬
‫و ( الصح‬
‫الول وتقضى ظهرا لجمعة على الثانى ) َ‬
‫َ‬
‫ه ( أى‬
‫ن أَ ّ‬
‫خل َ ِ‬
‫ن ِ‬
‫ف ِ‬
‫)أ ّ‬
‫م َ‬
‫ع ظَ ّ‬
‫م ْ‬
‫خَر ( الواجب المذكور ) َ‬
‫ن َ‬
‫عدم فوته فبان خلف ظنه ومات مثل فىالوقت قبل‬
‫ص ( لن التأخير جائز له والفوت ليس‬
‫م يَ ْ‬
‫الفعل ) ل َ ْ‬
‫ع ِ‬
‫باختياره وقيل يعصى وجواز التأخير مشروط بسلمة‬
‫العاقبة هذا ان لم يكن عزم على الفعل وان عصى‬

‫ف‬
‫بتركه العزم وال فليعصى قطعا قاله المدى ) ب ِ ِ‬
‫خل َ ِ‬
‫و ْ‬
‫ج ( فإن من‬
‫ح ّ‬
‫مُر ك َ َ‬
‫ه ال ْ ُ‬
‫ع ْ‬
‫قـت ُ ُ‬
‫َ‬
‫ما ( أى الواجب الذى ) َ‬
‫أخره بعد ان أمكنه فعله مع ظن عدم فوته كان ظن‬
‫سلمته من الموت الىمضى وقت يمكنه فعله فيه‬
‫ومات قبل فعله يعصى على الصح > ‪ < 78‬وال لم‬
‫يتحقق الوجوب وقيل ليعصى لجواز التأخير له‬
‫وعصيانه فىالحج من آخر سنى المكان على الصح‬
‫لجواز التأخير اليها وقيل من أولها لستقرار الوجوب‬
‫حينئذ وقيل غير مستند الىسنة بعينها‪.‬‬
‫===========================‬
‫)قوله مثل( أى أوثانيه‬
‫)قوله مع ظن فوته( أى عقب مايسعه منه‬
‫)قوله أو نحوهما( أى من موانع الصلة‬
‫)قوله وهذا( أى تعبيره المذكور‬
‫)قوله من قوله( أى الصل‬
‫)قوله بالتأخير( الباء سببية متعلقة بظن فيفيد ان‬
‫التأخير واقع وانه مع الظن علة للعصيان لبموت كما‬
‫يتبادر لن مراده حينئذ ان الظنون تسبب الفوت عن‬
‫التأخير وليلزم منه وقوع شئ من الفوت والتأخير بل‬
‫الظن وحده وهو كاف فى العلية‬
‫)قوله بأن تبين خلف ظنه( أى كأن عاش وسلم من‬
‫الجنون وغيره‬
‫قوله وفعله( أى لذلك الواجب‬
‫)قوله لنه( أى فعله للواجب‬
‫)قوله بظنه( أى الفاعل‬
‫)قوله وان بان خطؤه ( أى فتبين خطاء الظن ليؤثر‬
‫فىالتضييق الحاصل بسببه‬
‫)قوله اثر الخلف( أى بين الصح ومقابله‬
‫)قوله فىنية الداء أوالقضاء( أى فعلى الصح ينوى‬
‫الداء وعلىمقابله ينوى القضاء وجوبا فيهما فىوجه‬
‫وندبا كذلك فىالصح‬
‫)قوله علىالول( وهو الصح‬
‫)قوله لجمعة على الثانى( أى لن الجمعة لتقضى‬
‫جمعة‬
‫)قوله الواجب المذكور( أى الموسع‬
‫)قوله جائز له( أى بإذن الشرع فيه‬
‫)قوله بسلمة العاقبة( أى وهىمنتفية‬

‫)قوله هذا( أى الخلف فىالعصيان وعدمه‬
‫)قوله ان لم يكن عزم الخ( أى فى أول الوقت على‬
‫فعل الواجب‬
‫)قوله وان عصى( أى اثناء الوقت أو آخره‬
‫)قوله بتركه العزم( أى علىالقول بوجوبه‬
‫)قوله قطعا( أى بلخلف‬
‫)قوله كحج( أى وقضاء فائتة الصلة بعذر‬
‫)قوله ان امكنه الخ( المراد بإمكان الفعل هنا‬
‫الستطاعة المقررة فىالفروع بخلف المكان فى‬
‫قوله التى يمكنه فعله فإن المراد به ان تسعه المدة‬
‫)قوله مع ظن عدم فوته( أى مثله بل أولى مع الشك‬
‫فيه أومع عدم ظنه‬
‫*‪ ) *2‬مسئلة ( في المقدور الذى ليتم الواجب إلخ‬
‫*‪ *3‬المقدور الذى ليتم الواجب المطلق ال به واجب‬
‫م ْ‬
‫م(‬
‫سئ َل َ ٌ‬
‫وُر ( للمكلف ) ال ّ ِ‬
‫م ْ‬
‫ي ل َ ي َت ِ ّ‬
‫ذ ْ‬
‫ة ( الفعل ) ال َ‬
‫@) َ‬
‫قدُ ْ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫ْ‬
‫ْ‬
‫ب ( بوجوب‬
‫ق إ ِل ّ ب ِ ِ‬
‫ج ٌ‬
‫ج ُ‬
‫مطل ُ‬
‫ب ال ُ‬
‫وا ِ‬
‫وا ِ‬
‫ه َ‬
‫أى يوجد عنده ) ال َ‬
‫َ‬
‫ح ( سببا كان أوشرطا اذلولم يجب‬
‫الواجب ) ِ‬
‫ص ّ‬
‫ي ال َ‬
‫ف ْ‬
‫لجاز ترك الواجب المتوقف عليه وقيل ليجب بوجوبه‬
‫لن الدال على الواجب ساكت عنه > ‪ < 79‬وقيل يجب‬
‫ان كان سببا كالنار للحراق بخلف الشرط كالوضوء‬
‫للصلة لن السبب أشد ارتباطا بالمسبب من الشرط‬
‫بالمشروط وقيل يجب ان كان شرطا شرعيا كالوضوء‬
‫للصلة لعقليا كترك ضد الواجب ولعاديا كغسل جزء‬
‫من الرأس بغسل الوجه ولان كان سببا شرعيا كصيغة‬
‫العتاق له أوعقليا كالنظر للعلم عند المام وغيره أو‬
‫عاديا كحز الرقبة للقتل اذ ل وجود لمشروطه عقل‬
‫أوعادة وللمسببه مطلقا بدونه فل يقصدهما الشارع‬
‫بالطلب بخلف الشرط الشرعى فإنه لول اعتبار‬
‫الشرع لوجد مشروطه بدونه وخرج بالمقدور غيره‬
‫كقدرة الله وإرادته اذ التيان بالفعل يتوقف عليهما‬
‫وهما غير مقدورين للمكلف وبالمطلق المقيد وجوبه‬
‫بما يتوقف عليه كالزكاة وجوبها متوقف على ملك‬
‫النصاب فل يجب تحصيله فالمطلق ماليكون مقيدا بما‬
‫يتوقف عليه وجوده وان كان مقيدا بغيره كقوله تعالى‬
‫" أقم الصلة > ‪ < 80‬لدلوك الشمس " فإن وجوبها‬
‫مقيد بالدلوك ل بالوضوء والتوجه للقبلة ونحوهما‬
‫===========================‬

‫)قوله لم يتحقق الوجوب( أى لنه اذا لم يعص بتأخيره‬
‫لم يكن واجبا وقد فرض وجوبه‬
‫)قوله وعصيانه( مرتبط بالقول الصح‬
‫)قوله من آخر سنى المكان( أى من أول الوقت الذى‬
‫لو أخره عنه لم يسعه من آخرها‬
‫)قوله لجواز التأخير اليها( أى فليتبين عصيانه الحينئذ‬
‫)قوله غير مستند( أى عصيانه فىالحج غير الخ‬
‫)قوله بعينها( أى ل الولى ول الخرة‬
‫)قوله المقدور للمكلف( أى الذى يكون فىوسع‬
‫المكلف‬
‫)قوله أى يوجد( أى لتوجد صورته فىالخارج واشار‬
‫بهذا التفسير الىرد ما قيل ان قولهم ما ليتم الواجب‬
‫ال به يشمل المكمل كالسنن بأن المراد به ما ليوجد‬
‫الواجب ال به‬
‫)قوله الواجب المطلق( المراد بالمطلق ماليكون‬
‫مقيدا بما يتوقف عليه وجوده وان كان مقيدا بما‬
‫يتوقف عليه وجوبه كقوله تعالى " أقم الصلة لدلوك‬
‫الشمس " فإن وجوب الصلة مقيد بما يتوقف عليه‬
‫ذلك الوجوب وهو الدلوك‬
‫)قوله بوجوب الواجب( تحرير لمحل النزاع وهو ان‬
‫المر بالشئ هل يكون امرا بشرطه وإيجابا له أو‬
‫وجوبه متلقى من دليل آخر‬
‫)قوله سببا كان( أى ذلك المقدور‬
‫)قوله اذ لولم يجب( أى بوجوب الواجب‬
‫)قوله لجاز ترك الواجب( أى اذ الواجب هو الفعل‬
‫الصحيح لنه الذى يطلب شرعا وجواز ترك ما يتوقف‬
‫عليه صحة الفعل يلزمه جواز ترك الفعل الصحيح وهو‬
‫الواجب اذ الفاسد غير واجب تدبر‬
‫)قوله ليجب بوجوبه( أى الواجب مطلقا وانما يجب‬
‫بدليل آخر‬
‫)قوله ساكت عنه( ان أراد انه عن التصريح به فمسلم‬
‫لكنا انما نقول يستلزمه وان اراد انه ليستلزمه‬
‫فممنوع وقد تقدم وجه اللزوم‬
‫)قوله وقيل يجب( أى بوجوب الواجب‬
‫)قوله كالنار للحراق( أى كإمساس النار لمحل فانه‬
‫سبب لحراقه عادة فالسبب ليس ذات النار وانما هو‬
‫الفعل‬

‫)قوله بخلف الشرط( أى فليجب بوجوب مشروطه‬
‫وانما وجوبه بدليل آخر على هذا القول‬
‫)قوله لن السبب الخ( أى فإنه يلزم من وجوده وجود‬
‫المسبب ولكذلك الشرط مع المشروط‬
‫)قوله كترك ضد الواجب( أى فل يجب‬
‫)قوله كغسل جزء الخ( أى فإن الغسل الى حد الوجه‬
‫بأول شعرة من الرأس متعذر عادة‬
‫)قوله أوعقليا( أى كمامر ان حصول العلم عقب صحيح‬
‫النظر عقلى‬
‫)قوله اذ ل وجود الخ( تعليل محذوف مفهوم من نفى‬
‫المذكورات أى فل يجب كل منها اذل وجود الخ فإن‬
‫غسل الوجه ل يحصل بدون غسل جزء من الرأس وكذا‬
‫ترك ضد الواجب كالقعود مثل ليحصل الواجب كالقيام‬
‫مثل بدونه‬
‫)قوله وللمسببه( أى لمامر من أشدية الرتباط‬
‫)قوله بدونه( أى شرط أوسبب‬
‫)قوله بالطلب( أى لمشروطه وللمسببه وانما‬
‫قصدهما بطلب آخر‬
‫)قوله لوجد مشروطه بدونه( أى فإن صورة الصلة‬
‫مثل يمكن حصولها بدون الوضوء فاللئق قصد الشارع‬
‫له بطلب الواجب‬
‫)قوله وكالزكاة الخ( أى وكالحج وجوبه متوقف على‬
‫الستطاعة فليجب تحصيلها‬
‫)قوله فالمطلق( أى فالمراد بالواجب المطلق‬
‫)قوله لدلوك الشمس( أى لزوالها عن محل استوائها‬
‫)قوله ونحوهما( أى كستر العورة‬
‫*‪ *3‬لو تعذر ترك محرم إل بترك غيره إلخ‬
‫ك َ‬
‫@) َ‬
‫ه ( من الجائز‬
‫ر ِ‬
‫حّرم ٍ إ ِل ّ ب ِت َْر ِ‬
‫م َ‬
‫و تَ َ‬
‫عذَّر ت َْرك ُ‬
‫فل َ ْ‬
‫غي ْ ِ‬
‫ب ( ترك ذلك الغير‬
‫ج َ‬
‫و َ‬
‫قيل كماء قليل وقع فيه بول ) َ‬
‫َ‬
‫وا ْ‬
‫ت‬
‫ه ْ‬
‫شت َب َ َ‬
‫لتوقف ترك المحرم الذى هو واجب عليه ) أ ْ‬
‫ة ( لرجل من زوجة أوامة فتعبيرى بذلك أولى‬
‫حل ِي ْل َ ٌ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ة ( منه‬
‫جن َب ِي ّ ٍ‬
‫وأعم من قوله أواختلطت منكوحة ) ب ِأ ْ‬
‫مَتا ( أى حرم قربانهما عليه اما الجنبية فأصالة‬
‫) َ‬
‫حُر َ‬
‫وأما الحليلة فلنه ليعلم الكف عن الجنبية ال بالكف‬
‫ها‬
‫عي ّن َ ً‬
‫م نَ ِ‬
‫م َ‬
‫سي َ َ‬
‫ة ( من زوجتيه مثل ) ث ُ ّ‬
‫ق ُ‬
‫و طَل ّ َ‬
‫عنها ) ك َ َ‬
‫ما ل َ ْ‬
‫( فإنهما يحرمان عليه لمامر وقد يظهر الحال فىهذه‬
‫والتى قبلها فترجع الحليلة وغيرالمطلقة الىما كانتا‬

‫عليه من الحل فلم يتعذر فيهما ترك المحرم وحده فلم‬
‫يشملهما ماقبلهما ولوشملهما لكان الولى ابدال أو‬
‫بكان ليكونا مثالين له‬
‫===========================‬
‫)قوله لتوقف الخ( أى لتوقف وجود ترك المحرم ل‬
‫وجوبه اذ هو غير متوقف على شئ‬
‫)قوله ترك المحرم( وهو استعمال النجاسة‬
‫)قوله أولى واعم( اما وجه الولوية فلن المراد‬
‫بالختلط هو الشتباه لمعناه الحقيقى الذى هوتداخل‬
‫الشياء فىبعضها بحيث ليمكن تمييز بعضها عن بعض‬
‫واما وجه العمية فشمول الحليلة للمة‬
‫)قوله عنها( أى الحليلة‬
‫)قوله ثم نسيها( أى المطلقة‬
‫)قوله وقد يظهر الحال( أى بأن تذكرها‬
‫)قوله فيهما( أى فىالصورتين‬
‫)قوله ماقبلهما( أى قوله فلو تعذر ترك محرم ال بترك‬
‫غيره‬
‫)قوله إبدال أو( أى العاطفة فى أو اشتبهت الخ‬
‫المقتضية للمغايرة‬
‫)قوله له( أى ما قبلهما‬
‫*‪ ) *2‬مسئلة ( في مطلق المر بما في بعض جزئياته‬
‫إلخ‬
‫*‪ *3‬مطلق المر ل يتناول المكروه‬
‫َ‬
‫ر ( بما بعض جزئياته مكروهة‬
‫سئ َل َ ٌ‬
‫م ْ‬
‫ق ال ْ‬
‫مطْل َ ُ‬
‫ة ُ‬
‫@) َ‬
‫م ِ‬
‫و ُ‬
‫وهَ ( منها الذى‬
‫ل ال ْ َ‬
‫مك ُْر ْ‬
‫كراهة تحريم أوتنزيه ) ل َ ي َت ََنا َ‬
‫َ‬
‫ح ( وقيل‬
‫له جهة أوجهتان بينهما لزوم ) ِ‬
‫ص ّ‬
‫ي ال َ‬
‫ف ْ‬
‫يتناوله وعزى للحنفية لنا لو تناوله لكان الشئ الواحد‬
‫مطلوب الفعل والترك من جهة واحدة > ‪ < 81‬وذلك‬
‫َ‬
‫و َ‬
‫تناقض ) َ‬
‫ة ( أى‬
‫و َ‬
‫صل َةُ ِ‬
‫ه ِ‬
‫قا ِ‬
‫فل َ ت َ ِ‬
‫ص ّ‬
‫ت ال ْ َ‬
‫ح ال ّ‬
‫مك ُْر ْ‬
‫ي ال ْ‬
‫ف ْ‬
‫التىكرهت فيها صلة النفل المطلق بشرطه كعند‬
‫طلوع الشمس حتى ترتفع كرمح وعند اصفرارها حتى‬
‫ي‬
‫ه َ‬
‫ه ِ‬
‫و ( قلنا ان كراهتها فيها ) ك ََرا َ‬
‫زي ْ ٍ‬
‫ول َ ْ‬
‫تغرب ) َ‬
‫ف ْ‬
‫ة ت َن ْ ِ‬
‫َ‬
‫ح ( كما لوقلنا انها كراهة تحريم وهو الصح عمل‬
‫ص ّ‬
‫ال َ‬
‫بالصل فىالنهى عنها فىخبر مسلم وانما لم تصح على‬
‫واحدة منهما اذ لوصحت أى وافقت الشرع بأن تناولها‬
‫المر بالفعل المطلق > ‪ < 82‬لزم التناقض فتكون‬
‫علىكراهة التنزيه مع جوازها فاسدة ليتناولها المر‬

‫فليثاب عليها وقيل تكون صحيحة يتناولها المر فيثاب‬
‫عليها والنهى عنها راجع الى أمر خارج عنها كموافقة‬
‫عباد الشمس فىسجودهم عند طلوعها وغروبها وبهذا‬
‫الموافق لما يأتى فىالصلة فىالمكنة المكروهة انفصل‬
‫الحنفية ايضا فىقولهم فيها بالصحة مع كراهة التحريم‬
‫وهو مردود كما بينته فى الحاشية وليشكل ما ذكر‬
‫بصحة صوم نحو يوم الجمعة مع كراهته لن النهى عنه‬
‫لخارج وهو الضعف عن كثرة العبادة فىيوم الجمعة‬
‫وخرج بمطلق المر المقيد بغير المكروه فليتناوله‬
‫جزما وبالوقات المكروهة المكنة المكروهة فالصلة‬
‫فيها صحيحة والنهى عنها لخارج جزما كالتعرض بها‬
‫فىالحمام لوسوسة الشياطين وفى اعطان البل‬
‫لنفارها > ‪ < 83‬وفى قارعة الطريق لمرور الناس‬
‫وكل من هذه المور يشغل القلب عن الصلة فالنهى‬
‫عنها فى المكنة ليس لنفسها ول للزمها بخلفها فى‬
‫الزمنة‬
‫===========================‬
‫)قوله بما بعض جزئياته الخ( أى بماهية بعض جزئياته‬
‫مكروهة‬
‫)قوله ليتناول المكروه( أى ليتعلق بالمكروه‬
‫)قوله منها( أى من تلك الجزئيات‬
‫)قوله الذى له الخ( نعت للمكروه‬
‫)قوله يتناوله( أى يتعلق بالمكروه‬
‫)قوله لنا( أى ويدل لنا أيتها الشافعية‬
‫)قوله لكان الشئ الخ( فيه تصريح بأن الكلم فى متحد‬
‫الجهة بأن يكون له جهتان ترجعان الى واحدة‬
‫)قوله وذلك تناقض( وجهه كما قاله العطار انه من‬
‫حيث كونه مأمورا به مطلوب الفعل ومن حيث النهى‬
‫مطلوب الترك فيؤول الى انه مطلوب الفعل وليس‬
‫مطلوبه ومطلوب الترك وليس مطلوبه‬
‫)قوله فىالوقات المكروهة( أى الخمسة ثلثة منها‬
‫تتعلق بالزمان من غير نظر الىمن صلى ولمن لم يصل‬
‫واثنان يتعلقان بفعل صاحبة الوقت فمن فعلها حرم‬
‫عليه النفل المطلق ومن ل فل وهما بعد صلة الصبح‬
‫حتى تطلع الشمس وبعد صلة العصر حتى تغرب‬

‫)قوله بشرطه( أى كونه مكروها فيها وهو ان يكون‬
‫فىغير حرم مكة فىالجميع وغير يوم الجمعة فيما عند‬
‫الستواء‬
‫)قوله كعند طلوع الشمس الخ( أى كالصلة عند الخ‬
‫)قوله حتى تغرب( أى وكذا استوائها حتى تزول‬
‫)قوله فيها( أى فىالوقات المذكورة‬
‫)قوله كراهة تحريم( أى يأثم فاعلها وذكر بعضهم‬
‫الفرق بينها وبين الحرام مع ان كل يقتضى الثم بان‬
‫الول ما ثبت بدليل يحتمل التأويل والثانى ما ثبت‬
‫بدليل قطعى أواجماع أوقياس أولوى أومساو فليراجع‬
‫)قوله وهو الصح( أى عند الجمهور‬
‫)قوله عمل بالصل( وهو الحرمة وهذا علة لكراهة‬
‫التحريم هنا‬
‫)قوله فىخبر مسلم( أى عن عقبة بن عامر قال ثلث‬
‫ساعة كان رسول الله ينهانا ان نصلى فيهن حين‬
‫تطلع الشمس بازغة حتى ترتفع وحين يقوم قائم‬
‫الظهيرة حتى تميل الشمس وحين تضيف الشمس‬
‫للغروب حتى تغرب‬
‫)قوله منهما( أى من الكراهتين تحريم وتنزيه‬
‫)قوله بالفعل المطلق( لعله تحريف من المطبعة‬
‫والصل بالنفل المطلق كما فىنسخة نيل المأمول‬
‫بخط المؤلف‪ :‬أى المر المستفاد من احاديث الترغيب‬
‫ق ّ‬
‫ل‬
‫فيه كحديث " الصلة خير موضوع فاستكثر منها أو أ ِ‬
‫"‬
‫)قوله لزم التناقض( أى وهو كونه مطلوب الفعل‬
‫ومطلوب الترك‬
‫)قوله فاسدة( أى غير معتد بها‬
‫)قوله فل يثاب( أى اذ النهى مانع من الثواب‬
‫)قوله تكون صحيحة( أى علىكون الكراهة للتنزيه‬
‫)قوله يتناولها المر( أى يتعلق بها المر المستفاد من‬
‫ادلة الترغيب فيها‬
‫)قوله عليها( أى علىتلك الصلة المفعولة فىالوقات‬
‫المكروهة‬
‫)قوله وبهذا( أى رجوع النهى الىامر خارج عنها‬
‫)قوله فىالصلة فىالمكنة المكروهة( أى فإن الصلة‬
‫فيها تصح لكون النهى عنها لمر خارج جزما‬

‫)قوله انفصل الحنفية( أى تخلصوا من استشكال كونها‬
‫صحيحة مع كون النهى للتحريم‬
‫)قوله ايضا( أى كما انفصل القائل منا بالصحة بذلك‬
‫وهو ماحكاه المؤلف فيمامر بقيل‬
‫)قوله وهو( أى النفصال هنا بما ذكر‬
‫)قوله ماذكر( أى عدم صحة صلة النفل المطلق‬
‫فىالوقات المكروهة ولوقلنا انها كراهة تنزيه‬
‫)قوله نحو يوم الجمعة( وهو السبت والحد‬
‫)قوله مع كراهته( أى كراهة إفراده بالصوم‬
‫)قوله لن النهى عنه( أى عن إفراده به‬
‫)قوله المقيد بغير المكروه( أى المر المقيد بالوجوب‬
‫أوالندب‬
‫)قوله جزما( أى بلخلف اذ المر حينئذ راجع لقيده‬
‫)قوله المكنة المكروهة( أى التى كرهت فيها الصلة‬
‫)قوله لخارج( أى غير لزم للصلة‬
‫)قوله اعطان البل( أى المحل الذى تنحى اليه البل‬
‫بعد شربها ليشرب غيرها‬
‫)قوله من هذه المور( أى الوسوسة والنفار والمرور‬
‫)قوله عن الصلة( أى الحضور فىالصلة وتدبر اذكارها‬
‫وتلوتها‬
‫)قوله بخلفها( أى بخلف النهى عن الصلة‬
‫*‪ *3‬إن كان للمكروه جهتان إلخ‬
‫ن َ‬
‫@) َ‬
‫ما (‬
‫كا َ‬
‫فإ ِ ْ‬
‫و َ‬
‫م ب َي ْن َ ُ‬
‫ج َ‬
‫ه َ‬
‫ن لَ ُ‬
‫ه ( أى للمكروه ) ِ‬
‫ن ل َ ل ُُز ْ‬
‫هَتا ِ‬
‫كالصلة فى المكنة المكروهة وتقدم بيانها وكالصلة‬
‫فىالمغصوب فإنها صلة وغصب أىشغل ملك الغير‬
‫ه ( مطلق‬
‫ول َ ُ‬
‫عدوانا وكل منهما يوجد بدون الخر ) ت ََنا َ‬
‫المر لنتفاء المحذور السابق ) َ‬
‫ي‬
‫عا ِ‬
‫قطْ ً‬
‫ي نَ ْ‬
‫ف ْ‬
‫ه ِ‬
‫َ‬
‫ي ( نهى‬
‫و َ‬
‫ح ِ‬
‫زي ْ ِ‬
‫ص ّ‬
‫عَلى ال َ‬
‫ه ( كما فىالمثال الول ) َ‬
‫ف ْ‬
‫الت َن ْ ِ‬
‫ري ْم ِ ( كما فىالثانى وقيل ليتناوله فى نهى‬
‫) الت َ ْ‬
‫ح ِ‬
‫التحريم نظرا لجهة التحريم‬
‫===========================‬
‫)قوله بينهما( أى الجهتين‬
‫)قوله بيانها( أى بيان حكمها من انها صحيحة‬
‫)قوله فىالمغصوب( أى من ثوب أومكان‬
‫)قوله فانها صلة وغصب( تعليل لكونها ذات جهتين‬
‫)قوله يوجد بدون الخر( فيه اشارة الىعدم اللزوم‬
‫)قوله المحذور السابق( وهو التناقض‬

‫)قوله المثال الول( أى الصلة فى المكنة المكروهة‬
‫)قوله الثانى( وهو الصلة فىالمغصوب‬
‫)قوله لجهة التحريم( أى لكونها اشد‬
‫*‪ *3‬صحة الصلة في مغصوب‬
‫@) َ َ‬
‫ب ( فرضا كانت‬
‫م ْ‬
‫ح ُ‬
‫ة ِ‬
‫صل َ ِ‬
‫ح ِ‬
‫ص ّ‬
‫ص ّ‬
‫ي َ‬
‫و ٍ‬
‫غ ُ‬
‫ة ال ّ‬
‫فال َ‬
‫ص ْ‬
‫ف ْ‬
‫أونفل نظرا لجهة الصلة المأمور بها وقيل لتصح‬
‫نظرا لجهة الغصب المنهى عنه وعليه فقيل يسقط‬
‫ه(‬
‫و ( الصح ) أن ّ ُ‬
‫طلبها عندها ل بها وقيل ليسقط ) َ‬
‫ب ( عليها عقوبة له‬
‫أى فاعلها علىالقول بصحتها ) ل َي َُثا ُ‬
‫عليها من جهة الغصب وقيل يثاب عليها من جهة‬
‫الصلة وان عوقب من جهة الغصب فقد يعاقب بغير‬
‫حرمان الثواب أوبحرمان بعضه‬
‫==============================‬
‫=============‬
‫)قوله فىمغصوب( أى من ملبوس أومكان‬
‫)قوله المأمور بها( أى الممكن انفكاكها عن الغصب‬
‫)قوله وعليه( أى على القول بعدم الصحة‬
‫)قوله ليسقط( أى طلبها‬
‫)قوله فاعلها( أى الصلة فىالمغصوب‬
‫)قوله بغير حرمان الثواب( أى كله‬
‫)قوله بحرمان بعضه( أى الثواب‬
‫*‪ *3‬الخارج من مغصوب آت بواجب‬
‫َ‬
‫ب َتائ ًِبا (‬
‫م ْ‬
‫ن ال ْ َ‬
‫ج ِ‬
‫و ( الصح ) أ ّ‬
‫ر َ‬
‫م ْ‬
‫ن ( محل ) َ‬
‫و ٍ‬
‫غ ُ‬
‫ص ْ‬
‫@) َ‬
‫خا ِ‬
‫أى نادما علىالدخول فيه عازما على ان ليعود اليه >‬
‫ب ( لتحقق التوبة الواجبة بخروجه‬
‫‪ ) < 84‬آ ٍ‬
‫ج ٍ‬
‫وا ِ‬
‫ت بِ َ‬
‫تائبا وقال أبو هاشم من المعتزلة هو آت بحرام لن‬
‫ذلك شغل ملك غيره بغير إذنه كالماكث وقال امام‬
‫الحرمين مرتبك أى مشتبك فىالمعصية مع انقطاع‬
‫تكليف النهى عنه من الزام كفه عن الشغل بخروجه‬
‫تائبا فهو عاص بخروجه بسبب دخوله أول اما الخارج‬
‫غير تائب فعاص جزما كالماكث‬
‫===========================‬
‫)قوله ان الخارج( أى مع السرعة وسلوك اقرب‬
‫الطريق واقلها ضررا‬
‫)قوله آت بواجب( أى لتحريم فيه فتكون المعصية قد‬
‫انقضت عند الخذ فى الخروج‬

‫)قوله قال ابو هاشم الخ( أى فعنده ان خروجه‬
‫علىالوجه المذكور كمكثه والتوبة انما تتحقق عند‬
‫انتهائه اذ ل اقلع ال حينئذ‬
‫)قوله ذلك( أى الخروج‬
‫)قوله وقال امام الحرمين( أى متوسطا بين القولين‬
‫)قوله مرتبك( أى مختلط‬
‫)قوله عنه( أى عن الشخص متعلق بانقطاع‬
‫)قوله بخروجه( صلة النقطاع أى اخذه فى السير‬
‫للخروج‬
‫*‪ *3‬الساقط على نحو جريح يقتله إلخ‬
‫َ‬
‫ق َ‬
‫عَلى‬
‫ط ( باختياره أو بدونه ) َ‬
‫سا ِ‬
‫و ( الصح ) أ ّ‬
‫ن ال ّ‬
‫@) َ‬
‫َ‬
‫ح ( بين جرحى ) ي َ ْ‬
‫و(‬
‫و َ‬
‫نَ ْ‬
‫قت ُل ُ ُ‬
‫ه ( ان استمر عليه ) أ ْ‬
‫ج ِ‬
‫ح ِ‬
‫ري ْ ٍ‬
‫يقتل ) ك ُ ْ‬
‫ف َ‬
‫ؤهُ ( فى صفات القود ان لم يستمر عليه‬
‫مّر ( عليه ول‬
‫ست َ ِ‬
‫لعدم محل يعتمد عليه ال بدن كفؤ ) ي َ ْ‬
‫ينتقل الىكفئه لن الضرر ليزال بالضرر ولن النتقال‬
‫استئناف فعل باختياره بخلف المكث نعم لوكان‬
‫احدهما نبيا اعتبر جانبه وكذا لوكان وليا أو اماما عادل‬
‫كما قاله ابن عبد السلم فىنظيره من المضطرين‬
‫وقيل يتخير بين الستمرار عليه والنتقال الىكفئه‬
‫لتساويهما فىالضرر وقيل لحكم فيه من اذن أومنع‬
‫لن الذن له فىالمرين أو احدهما > ‪ < 85‬يؤدى الى‬
‫القتل المحرم والمنع منهما لقدرة على امتثاله‬
‫وتوقف الغزالى فقال يحتمل كل من المقالت الثلث‬
‫وخرج بالكفء غيره ككافر ولومعصوما فيجب النتقال‬
‫عن المسلم اليه لن قتله ل مفسدة فيه أومفسدته‬
‫اخف والترجيح مع ذكر نحو من زيادتى‬
‫===========================‬
‫)قوله نحو جريح بين جرحى( أى كمريض بين مرضى‬
‫وصحيح بين اصحاء‬
‫)قوله كفؤه( أى كفؤ الجريح‬
‫)قوله يستمر( أى وجوبا‬
‫)قوله لن الضرر الخ( تعليل لوجوب الستمرار وحرمة‬
‫النتقال‬
‫)قوله بخلف المكث( أى فإنه بقاء ويغتفر فيه ما‬
‫ليغتفر فىالبتداء‬
‫)قوله اعتبر جانبه( أى فيجب النتقال عنه حيث كان‬
‫هو المسقوط عليه‬

‫)قوله من المضطرين( أى فيما اذا وجدا واحدهما نحو‬
‫المام العادل فانه يجب مراعاة جانبه فىالنقاذ حيث‬
‫ليمكن ال انقاذ احدهما‬
‫)قوله لتساويهما( أى الستمرار والنتقال‬
‫)قوله فىالمرين( أى الستمرار والنتقال‬
‫)قوله أواحدهما( وهو الستمرار‬
‫)قوله فقال( أى فىالمستصفى‬
‫)قوله ولو معصوما( أى محقون الدم كذمى‬
‫)قوله لمفسدة فيه( أى فيما اذا كان غير معصوم‬
‫)قوله أومفسدته( أى قتله‬
‫)قوله اخف( أى اذا كان معصوما‬
‫)قوله والترجيح( أى ترجيح وجوب ٌالستمرار فىالمتن‬
‫*‪ ) *2‬مسئلة ( في التكليف بالمحال‬
‫*‪ *3‬جواز التكليف بالمحال مطلقا‬
‫َ‬
‫ل ( أى‬
‫سئ َل َ ٌ‬
‫م َ‬
‫واُز الت ّك ْل ِي ْ ِ‬
‫ح َ‬
‫ص ّ‬
‫م ْ‬
‫ف ( عقل ) ِبال ْ ُ‬
‫@) َ‬
‫ة ال َ‬
‫حا ِ‬
‫ج َ‬
‫الممتنع بمعنى جواز تعلق الطلب النفسى بايجاده‬
‫مطْل َ ً‬
‫قا ( أى سواء أكان محال لذاته أى ممتنعا عادة‬
‫) ُ‬
‫وعقل كالجمع بين السواد والبياض أم لغيره أى ممتنعا‬
‫عادة لعقل كالمشى من الزمن قال جمع أوعقل‬
‫لعادة كإيمان من علم الله انه ليؤمن وقال‬
‫المحققون يمتنع كون الشئ ممتنعا عقل ممكنا عادة‬
‫ولهذا قال السعد التفتازانى كل ممكن عادة ممكن‬
‫عقل ولينعكس فالتكليف بإيمان من علم الله انه‬
‫ليؤمن كما يأتى تكليف بالممكن لبالمحال عند‬
‫المحققين وقد بسطت الكلم علىذلك فىالحاشية مع‬
‫بيان ان الخلف لفظي ومنع جمع منهم أكثر المعتزلة‬
‫التكليف بالمحال الذى لغير تعلق العلم بعدم وقوعه‬
‫دون المحال الذى لتعلق العلم بذلك اذ ل فائدة فىطلب‬
‫الول من المكلفين > ‪ < 86‬لظهور امتناعه لهم‬
‫واجيب بأن فائدته اختبارهم هل يأخذون فىالمقدمات‬
‫فيترتب عليها الثواب أول فالعقاب وايضا توجيه‬
‫الخطاب فيه ليس طلبا فىالحقيقة بل علمة‬
‫علىشقاوته وتعذيبه وفىالجواب الول كلم ذكرته‬
‫فىالحاشية ومنع معتزلة بغداد التكليف بالمحال لذاته‬
‫دون المحال لغيره‬
‫===========================‬
‫)قوله مطلقا( راجع للمحال ل للجواز‬

‫)قوله محال لذاته( أى ما امتنع لنفس مفهومه‬
‫)قوله ام لغيره( هو ما امتنع للنفس مفهومه بل هو‬
‫ممكن فىذاته ونفس مفهومه‬
‫)قوله ليؤمن( فىنيل المأمول بخط المؤلف وجد ههنا‪:‬‬
‫وهو النسب بتصحيح وقوعه التى ولكن المحققون‬
‫علىامتناع الخ قال فيه قوله وهو النسب أى قول‬
‫هؤلء الجمع قوله بتصحيح وقوعه التى أى قوله‬
‫والصح وقوعه بالمحال لتعلق علم الله بعدم وقوعه‬
‫فقط هـ‬
‫)قوله ممكنا( أى فل يعد ما ذكر من المحال بل ممكن‬
‫مقطوع بعدم وقوعه‬
‫)قوله ولينعكس( أى وليس كل ممكن عقل ممكنا‬
‫عادة‬
‫)قوله دون المحال الخ( قال جمع اما هذا فالتكليف به‬
‫جائز وواقع اتفاقا‬
‫)قوله اذ لفائدة الخ( تعليل لمنع التكليف به قال‬
‫العطار أى لحكمة فيه وافعاله تعالى لتخلو عن الحكم‬
‫والمصالح‬
‫)قوله لظهور امتناعه لهم( تعليل للتعليل‬
‫)قوله فيه( أى فىالمستحيل وهذا جواب ثان من طرف‬
‫القائلين بالصح وعبارتى فىالسعاف قال ابن عبد‬
‫السلم ان قيل لم وجه الله تعالى الخطاب الىالعاصين‬
‫مع علمه تعالى بأنهم ليطيعون قلنا احسن ما قيل‬
‫فىذلك ان توجه الخطاب الىالشقياء الذين ليمتثلون‬
‫ليس طلبا على الحقيقة وانما هو علمة وضعت على‬
‫شقاوتهم وامارة نصبت علىتعذيبهم وفىالحديث "‬
‫اعملوا فكل ميسر لما خلق له " أوكما قال صلى الله‬
‫عليه وسلم هت هـ الترمسى‬
‫)قوله دون المحال لغيره( أى بقسميه فل يمنع تكليفه‬
‫فالفرق بين هذا القول وبين ما قبله ان هذا يجوز‬
‫الممتنع لغيره مطلقا وما قبله انما يجوز الممتنع لغيره‬
‫فىنوع خاص وهو ما تعلق العلم بعدمه هـ بنقص قلت‬
‫قوله بقسميه أى الذي لغير تعلق العلم بعدم وقوعه‬
‫والذى لتعلق العلم بذلك هـ كاتبه‬
‫*‪ *3‬وقوع التكليف بالمحال‬
‫ل ل ِت َ َ ّ‬
‫و ُ‬
‫ق‬
‫و ُ‬
‫م َ‬
‫ه ( أى التكليف ) ِبال ْ ُ‬
‫ع ُ‬
‫حا ِ‬
‫ق ْ‬
‫و ( الصح ) ُ‬
‫@) َ‬
‫عل ِ‬
‫ق ْ‬
‫ف َ‬
‫ه َ‬
‫و ُ‬
‫ط ( أى دون‬
‫و ِ‬
‫ِ‬
‫ع ِ‬
‫عل ْم ِ الله ( تعالى ) ب ِ َ‬
‫ق ْ‬
‫عدَم ِ ُ‬

‫المحال لذاته والمحال لغيره عادة لعقل قال تعالى‬
‫"ليكلف الله نفسا الوسعها" وهذان ليسا فىوسع‬
‫المكلفين بخلف الول وهذا قول الجمهور ورجحه‬
‫الصل فىشرح المنهاج فعلم ان التكليف بالمحال‬
‫لتعلق علم الله بعدم وقوعه > ‪ < 87‬جائز وواقع‬
‫اتفاقا وقيل يقع بالمحال لغيره للذاته ورجحه الصل‬
‫هنا وقيل يقع بالمحال مطلقا وخرج بالتكليف بالمحال‬
‫التكليف المحال فليجوز والفرق بينهما ان الخلل‬
‫فىالول يرجع الىالمأمور به وفىالثانى الىالمأمور‬
‫كتكليف ميت وجماد‬
‫===========================‬
‫)قوله دون المحال لذاته والمحال لغيره( أى فإنهما‬
‫ليقعان‬
‫)قوله قال تعالى( دليل لعدم وقوعهما‬
‫)قوله هذان( أى المحال لذاته والمحال لغيره عادة‬
‫لعقل‬
‫)قوله بخلف الول( أى المحال لتعلق علم الله بعدمه‬
‫فإنه فىوسع المكلفين ظاهرا فيقع التكليف به قال‬
‫العطار اما باعتبار نفس المر من تعلق علم الله بعدم‬
‫وقوعه فليس فىوسعهم‬
‫)قوله فىشرح المنهاج( أى منهاج البيضاوى‬
‫)قوله فعلم الى قوله جائز وواقع اتفاقا( الولى‬
‫تأخيره بعد استيفاء القولين التيين ثم راجعت‬
‫النسخة التى بخط المؤلف فلم اجد فيها هذه الجملة‬
‫بأسرها قاله فى نيل المأمول هـ‬
‫)قوله يقع الخ( قال فىنيل المأمول ثم الدليل علىوقوع‬
‫التكليف بالمحال لغيره انه تعالى كلف الثقلين‬
‫باليمان وقال "وما اكثر الناس ولو حرصت بمؤمنين "‬
‫فامتنع ايمان أكثرهم لعلمه تعالى بعدم وقوعه وذلك‬
‫من الممتنع لغيره واما الدليل علىعدم وقوع التكليف‬
‫بالمحال لذاته فقيل الستقراء‬
‫)قوله هنا( أى فىجمع الجوامع‬
‫)قوله مطلقا( أى حتىالمحال لذاته‬
‫)قوله فليجوز( أى عقل فضل عن ان يقع ذلك‬
‫)قوله ان الخلل الخ( حاصله ان الول يرجع لمحالية‬
‫المأمور به والثانى لمحالية نفس التكليف‬

‫*‪ *3‬جواز التكليف بما لم يحصل شرطه الشرعى‬
‫ووقوعه‬
‫ص ْ‬
‫ل‬
‫م يَ ْ‬
‫و ( الصح ) َ‬
‫ما ل َ ْ‬
‫واُزهُ ( أى التكليف ) ب ِ َ‬
‫ح ُ‬
‫ج َ‬
‫@) َ‬
‫ُ‬
‫ه ال ّ‬
‫َ‬
‫ي ( فيجوز التكليف بالمشروط حال عدم‬
‫شْر ِ‬
‫شْرط ُ‬
‫ع ّ‬
‫كال ْ َ‬
‫الشرط ) َ‬
‫ر ( يجوز تكليفه ) ِبال ْ ُ‬
‫ع ( مع انتفاء‬
‫كا ِ‬
‫فُر ْ‬
‫ف ِ‬
‫و ِ‬
‫شرطها فىالجملة من اليمان المتوقف عليه النية اذ‬
‫لوتوقف علىحصول شرط ما كلف به لم تجب صلة‬
‫قبل الظهر والنية لنتفاء شرطها واللزم باطل‬
‫بالضرورة وقيل ليجوز اذ ليمكن امتثاله لووقع‬
‫واجيب بإمكان امتثاله بأن يأتى بالمشروط بعد الشرط‬
‫و ُ‬
‫ه ( فيعاقب علىترك امتثاله وان‬
‫و ُ‬
‫ع ُ‬
‫ق ْ‬
‫و ( الصح ) ُ‬
‫) َ‬
‫سقط عن الكافر الصلى بإيمانه ترغيبا فيه قال > ‪88‬‬
‫< تعالى " يتساءلون عن المجرمين " الية وقال‬
‫"وويل للمشركين الذين ليؤتون الزكاة "وقال "والذين‬
‫ليدعون مع الله الها آخر " الية وتفسير الصلة‬
‫فىالية الولى باليمان والزكاة فىالثانية بكلمة التوحيد‬
‫وذلك فىالثالثة بالشرك فقط كما قيل بعيد وقيل ليس‬
‫بواقع اذ المأمورات مما كلف به الكافر مثل ليمكن مع‬
‫الكفر فعلها وليؤمر بعد اليمان بقضائها والمنهيات‬
‫محمولة عليها حذرا من تبعيض التكليف وقيل واقع‬
‫فىالمنهيات فقط لمكان امتثالها مع الكفر لعدم‬
‫توقفها علىنية بخلف المأمورات وقيل واقع فى‬
‫المرتد دون غيره من الكفار استمرارا لما كان والمراد‬
‫بالشرط ما لبد منه فيشمل السبب وخرج بالشرعى‬
‫اللغوى كإن دخلت المسجد فصل ركعتين والعقلى‬
‫كالحياة للعلم والعادى كغسل جزء من الرأس لغسل‬
‫الوجه والمراد بالتكليف مايشمل خطاب الوضع مطلقا‬
‫وللسبكى فيه تفصيل رده الزركشى كمابينته‬
‫فىالحاشية‬
‫===========================‬
‫)قوله جوازه( أى فحصوله ليس شرطا فىصحة التكليف‬
‫بمشروطه‬
‫)قوله فيجوز( أى عقل‬
‫)قوله كالكافر( أى وكمحدث يكلف بالصلة‬
‫)قوله فىالجملة( قال البنانى انما قال فىالجملة لن‬
‫المتوقف على النية انما هو بعض المأمورات كالصلة‬
‫ونحوها دون البعض الخر كالعتق والجهاد ونحوهما‬

‫ودون المنهيات مطلقا ولن اليمان شرط فىالنية فهو‬
‫شرط الشرط فلذا كان شرطا فىالجملة لن شرط‬
‫الشرط شرط هـ‬
‫)قوله ليجوز( أى التكليف بما لم يحصل شرطه‬
‫الشرعى‬
‫)قوله بان يأتى الخ( أى بأن يسلم الكافر ويفعل‬
‫كالمحدث‬
‫)قوله وان سقط الخ( أى لقوله تعالى قل للذين‬
‫كفروا ان ينتهوا يغفر لهم ما قدسلف‬
‫)قوله قال الخ( استدلل على الوقوع‬
‫)قوله يتساءلون عن المجرمين( تمام الية "ماسلككم‬
‫فىسقر قالوا لم نك من المصلين"‬
‫)قوله والذين ليدعون الخ( تمام الية " وليقتلون‬
‫النفس التى حرم الله البالحق وليزنون ومن يفعل‬
‫ذلك يلق اثاما "‬
‫)قوله وتفسير الصلة فى الية الولى باليمان( أى‬
‫لكونها من اعظم شعار اليمان‬
‫)قوله بكلمة التوحيد( أى لكونها تزكى قائلها وتطهره‬
‫)قوله بالشرك( أى لكونه موضوعا للشارة به‬
‫الىالمفرد‬
‫)قوله بعيد( أى مخالف للظاهر منها اذ المتبادر حمل‬
‫الصلة والزكاة علىحقيقتهما الشرعيتين والمتبادر من‬
‫اسم الشارة ماذكر قبله جميعه ليكون الوعيد‬
‫علىالقتل والزنا مذكورا ايضا لن فىتفسيره بالشرك‬
‫خاصة يصير معه ذكرهما ضائعا بالنسبة للوعيد‬
‫)قوله ليمكن الخ( أى فل فائدة فىالتكليف بها‬
‫)قوله محمولة عليها( أى مقيسة عليها‬
‫)قوله فىالمنهيات( أى دون المأمورات‬
‫)قوله لمكان امتثالها( أى امكان النتهاء عن المنهيات‬
‫مع الكفر‬
‫)قوله خطاب الوضع مطلقا( أى من غير تفرقة بين‬
‫خطاب وخطاب‬
‫*‪ ) *2‬مسئلة ( في بيان المكلف به‬
‫*‪ *3‬لتكليف إل بفعل‬
‫ل ( اما المر‬
‫سئ َل َ ٌ‬
‫ف ( صحيح ) إ ِل ّ ب ِ ِ‬
‫ة ل َت َك ْل ِي ْ َ‬
‫ف ْ‬
‫م ْ‬
‫@) َ‬
‫ع ٍ‬
‫فظاهر لنه طلب فعل > ‪ < 89‬واما النهى ) َ‬
‫ف‬
‫مك َل ّ ُ‬
‫فال ْ ُ‬
‫َ‬
‫ي‬
‫ي ال ْك َ ّ‬
‫ه ِ‬
‫بِ ِ‬
‫ي الن ّ ْ‬
‫ف ( الذى هو فعل النفس ) أ ِ ْ‬
‫ف ْ‬
‫ه ِ‬

‫ي‬
‫هاءُ ( عن المنهى عنه وان لم يقصد امتثال ) ِ‬
‫ال ِن ْت ِ َ‬
‫ف ْ‬
‫َ‬
‫ح ( وذلك فعل يحصل بفعل ضد المنهى عنه وقيل‬
‫ص ّ‬
‫ال َ‬
‫المكلف به فىالنهى فعل ضد المنهى عنه وقيل هو‬
‫انتفاء المنهى عنه وهو مقدور للمكلف بأن ليشاء‬
‫فعله فإذا قيل لتتحرك فالمطلوب منه علىالول‬
‫النتهاء عن التحرك الحاصل بفعل ضده من السكون‬
‫وعلىالثانى فعل ضده وعلى الثالث انتفاؤه بأن يستمر‬
‫عدمه من السكون وقيل يشترط فى التيان بذلك‬
‫قصده امتثال حتى يترتب العقاب ان لم يقصده قلنا‬
‫ممنوع وانما يشترط لحصول الثواب لخبر " انما‬
‫العمال بالنيات " ‪.‬‬
‫===========================‬
‫)قوله البفعل( أى لبعدم الفعل لن العدم متحقق‬
‫قبل والمراد بالفعل مايتمكن المكلف من تحصيله‬
‫ويتعلق بقدرته‬
‫)قوله واما النهى( أى المقتضى للترك أى عدم الفعل‬
‫)قوله الكف الخ( أى الذى يصدر عنها بالختيار بعد‬
‫الميل الىشئ فشرط الكف اقبال النفس علىالشئ ثم‬
‫كفها عنه فليتحقق تكليف النهى ال عند القبال‬
‫علىالشئ المنهى عنه‬
‫)قوله أى النتهاء( هو اثر النهى‬
‫)قوله بفعل ضد المنهى عنه( أى فإذا كان المنهى عنه‬
‫حركة فضدها السكون فالكف عن شرب الخمر الذى‬
‫هو حركة يحصل بفعل ضده وهو السكون وهكذا‬
‫)قوله انتفاء المنهى عنه( أى استمرار انتفائه‬
‫)قوله بأن ل يشاء فعله( أى الذى يوجد بمشيئة‬
‫وينتفى بانتفائها ل انه ينتفى بمشيئة العدم اذ الرادة‬
‫عندهم لتتعلق بالعدم كذا قيل‬
‫)قوله فعل ضده( أى فعل السكون نفسه فكان معنى‬
‫لتتحرك افعل مايضاد الحركة وهو السكون‬
‫)قوله من السكون( ليست من هنا بيانية وال لتحد هذا‬
‫القول بالثانى ولتعليلية وال لتحد بالول بل هى‬
‫ابتدائية والمعنى ان استمرار العدم المكلف به ناشئ‬
‫من السكون بمعنى انه لوله لنقطع‬
‫)قوله بذلك( أى بالمكلف به فىالنهى مع النتهاء عن‬
‫المنهى عنه‬
‫)قوله ان لم يقصده( أى الترك امتثال‬

‫)قوله وانما يشترط( أى قصد الترك امتثال‬
‫)قوله لحصول الثواب( أى ل لصحة الترك‬
‫)قوله لخبر الخ( أى والكف ليس بعمل لغة وباقى‬
‫الحديث يدل علىان النية انما تشترط فىغير مايسمى‬
‫عمل للثواب حيث عبر عنه بلفظ ما دون عمل‬
‫*‪ *3‬التعلق اللزامي والعلمي‬
‫@) وال َص َ‬
‫ف ( الشامل للمر والنهى فهو‬
‫ن الت ّك ْل ِي ْ َ‬
‫حأ ّ‬
‫َ ّ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫ّ‬
‫ل َ‬
‫قب ْ َ‬
‫ل‬
‫ق ِبال ِ‬
‫ف ْ‬
‫أعم من قوله > ‪ < 90‬والمر ) ي َت َ َ‬
‫عل ُ‬
‫ع ِ‬
‫و َ‬
‫و ْ‬
‫مَبا َ‬
‫ما (‬
‫عد دُ ُ‬
‫ه إِ ْ‬
‫قت ِ ِ‬
‫شَر ِ‬
‫ة ( له ) ب َ ْ‬
‫عل َ ً‬
‫قب ْل َ ُ‬
‫ه إ ِل َْزا ً‬
‫ال ْ ُ‬
‫ما َ‬
‫ل َ‬
‫و ِ‬
‫خ ْ‬
‫والمراد بالتعلق اللزامى المتثال وبالعلمى اعتقاد‬
‫وجوب ايجاد الفعل وليحصل المتثال ال بكل من‬
‫العتقاد واليجاد وقيل ليتعلق به العند المباشرة‬
‫وقول الصل انه التحقيق اذ لقدرة عليه الحينئذ‬
‫َ‬
‫ه ( أى‬
‫و ( الصح ) أن ّ ُ‬
‫مردود كما بينته فىالحاشية ) َ‬
‫مَبا َ‬
‫حا َ‬
‫ة ( له وقيل‬
‫شَر ِ‬
‫ست َ ِ‬
‫مّر َ‬
‫تعلقه اللزامى به ) ي َ ْ‬
‫ل ال ْ ُ‬
‫ينقطع حالها وال يلزم طلب تحصيل الحاصل قلنا‬
‫الفعل كالصلة انما يحصل بالفراغ منه لنتفائه بانتفاء‬
‫جزء منه‬
‫===========================‬
‫)قوله قبل المباشرة( أى من المكلف به‬
‫)قوله الزاما( أى تعلق الزام‬
‫)قوله والمراد بالتعلق اللزامى( أى المقصود منه‬
‫)قوله المتثال( أى التيان بالمأمور به وايجاده‬
‫)قوله اعتقاد وجوب ايجاد الفعل( أى كأنه قيل‬
‫للمكلف افعل اذا دخل الوقت فإن هذا الفعل واجب اذا‬
‫دخل وقته‬
‫)قوله وليحصل( أى المقصود من اللزامى‬
‫)قوله ال بكل من العتقاد واليجاد( أى فليكفى‬
‫احدهما فىالخروج عن العهدة‬
‫)قوله به( أى بالفعل الزاما‬
‫)قوله ال عند المباشرة( أى مباشرة المكلف له‬
‫)قوله وال( أى وان لم ينقطع حالها‬
‫)قوله قلنا( أى أيها الكثر‬
‫)قوله انما يحصل الخ( بيانه انه ان كان المطلوب‬
‫مجموع الفعل فليحصل ال بتمام أجزائه أوكل جزء‬
‫فحصوله شرعا متوقف على تمام الجزاء كلها‬
‫فلتحصيل لحاصل اصل حتى يكون لفائدة فى طلبه‬

‫)قوله بانتفاء جزء منه( أى من الفعل كل أوبعضا‬
‫*‪ ) *2‬مسئلة ( في صحة التكليف مع علم المر فقط‬
‫إلخ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫سئ َل ٌ‬
‫ع ِ‬
‫ن الت ّك ْل ِي ْ َ‬
‫ف ( بشئ ) ي َ ِ‬
‫حأ ّ‬
‫م َ‬
‫ص ّ‬
‫ص ّ‬
‫م ْ‬
‫ح َ‬
‫@) َ‬
‫ة ال َ‬
‫علم ِ‬
‫ق ْ‬
‫و ُ‬
‫ط إ ِن ْت ِ َ‬
‫ف َ‬
‫ر َ‬
‫فاءَ َ‬
‫ه ( أى وقوع المأمور به‬
‫و ِ‬
‫ع ِ‬
‫ال ِ‬
‫ق ْ‬
‫شْرط ُ‬
‫م ِ‬
‫َ‬
‫و ْ‬
‫م‬
‫وم ٍ ُ‬
‫) ِ‬
‫قت ِ ِ‬
‫ر َر ُ‬
‫عل ِ َ‬
‫ه ( اذ لمانع ) ك َأ ْ‬
‫ل بِ َ‬
‫وم ِ ي َ ْ‬
‫ص ْ‬
‫ج ٍ‬
‫عن ْدَ َ‬
‫م ِ‬
‫َ‬
‫ه َ‬
‫ه ( للمر فإنه علم من ذلك انتفاء شرط وقوع‬
‫قب ْل ُ‬
‫وت ُ ُ‬
‫َ‬
‫م ْ‬
‫الصوم المأمور به من الحياة والتمييز عند وقته وقيل‬
‫ليصح التكليف مع ما ذكر لنتفاء فائدته من الطاعة‬
‫أوالعصيان بالفعل أوالترك وخرج بعلم المر جهله‬
‫ولومع علم المأمور انتفاء الشرط بأن كان المر غير>‬
‫‪ < 91‬الشارع كأمر السيد عبده بخياطة ثوب غدا‬
‫وبفقط علم المر والمأمور بذلك فيصح التكليف‬
‫فىالول بصورتيه اتفاقا ويمتنع فىالثانى اتفاقا لنتفاء‬
‫فائدته الموجودة حال الجهل بالعزم وشذ بعضهم‬
‫فقال بصحته فيه لوجود فائدته بالعزم بتقدير وجود‬
‫الشرط وتبعه الصل عليه وصححه ورد توجيهه بأنه‬
‫ليتحقق العزم علىما ليوجد شرطه بتقدير وجوده‬
‫) و ( الصح ) أ َن ّه ( أى التكليف ) يعل َمه ال ْ ْ‬
‫وُر أ َث ََر (‬
‫مأ ُ‬
‫َ‬
‫َ ْ ُ ُ‬
‫ُ‬
‫م ْ‬
‫َ‬
‫بفتح أوله وثانيه وبكسر أوله واسكان ثانيه أى عقب‬
‫َ‬
‫ر ( المسموع له الدال علىالتكليف من غير توقف‬
‫) ال ْ‬
‫م ِ‬
‫علىزمن يمكن فيه المتثال وقيل ليعلمه حينئذ لنه قد‬
‫ليتمكن من فعله لموت قبل وقته أوعجز عنه واجيب‬
‫بأن الصل عدم ذلك وبتقدير وجوده ينقطع تعلق المر‬
‫الدال على التكليف كالوكيل فىالبيع غدا اذا مات‬
‫أوعزل قبل الغد ينقطع التوكيل وكالمر والمأمور‬
‫فيما ذكر الناهى والمنهى‬
‫===========================‬
‫)قوله اذ لمانع( تعليل للصحة‬
‫)قوله والتمييز عند وقته( أى فانه ميت عنده ولتمييز‬
‫)قوله مع ما ذكر( أى علم المر ذلك‬
‫)قوله من الطاعة الخ( لف ونشر مرتب‬
‫)قوله جهله( أى جهل المر والمأمور معا وجهل المر‬
‫وعلم المأمور‬
‫)قوله بأن كان الخ( تصوير لجهل المر بذلك‬
‫)قوله علم المر والمأمور( أى معا‬
‫)قوله بذلك( أى انتفاء الشرط‬

‫)قوله فىالول( أى جهل المر‬
‫)قوله بالعزم( يعنى ليتحقق العزم علىما ليوجد‬
‫شرطه بتقدير وجوده‬
‫قوله بعضهم( أى ابن تيمية‬
‫)قوله ليتحقق العزم الخ( أى لنه تابع للوجود المقدور‬
‫وهو منفى فينتفى التابع‬
‫)قوله يعلمه المأمور اثر المر الخ( أى فالفعل‬
‫المتمكن بذاته اذا أمر الله به عبده فسمع المر فىزمن‬
‫ثم فهمه فىزمن يليه يعلم المكلف اذ ذاك انه مأمور‬
‫مع ان من الجائز انه يقطعه عن الفعل قاطع عجز‬
‫أوموت لنه تحقق ورود المر وهو انما يشك فىرفعه‬
‫بانتفاء شرطه قبل وقوعه‬
‫)قوله بتقدير وجوده( أى المانع من التمكن‬
‫)قوله ينقطع الخ( حاصله ان طرو الموت أوالعجز‬
‫لينفيان تحقق العلم قبل ذلك غايته انه ينقطع بذلك‬
‫التعلق فتأمله‬
‫)قوله كالوكيل( أى نظيره‬
‫)قوله ينقطع التوكيل( أى والنقطاع فرع الحصول‬
‫حقيقة ففرق بين انقطاع الموجود وعدمه من اصله‬
‫*‪ ) *2‬خاتمة ( في تعلق الحكم على الترتيب أو البدل‬
‫َ‬
‫م َ‬
‫و ( على‬
‫@) َ‬
‫ق َ‬
‫م ٌ‬
‫قدْ ي َت َ َ‬
‫ة ال ْ ُ‬
‫عل ّ ُ‬
‫حك ْ ُ‬
‫خات ِ َ‬
‫عَلى الت ّْرت ِي ْ ِ‬
‫ب أ ِْ‬
‫ل َ‬
‫ع ( > ‪ < 92‬كأكل المذكى‬
‫م ُ‬
‫م ال ْ َ‬
‫في َ ْ‬
‫حُر ُ‬
‫ج ْ‬
‫) ال ْب َدَ ِ‬
‫والميتة فى الول فإن كلمنهما يجوز أكله لكن جواز‬
‫أكل الميتة عند العجز عن غيرها فيحرم الجمع بينهما‬
‫لحرمة الميتة حيث قدر على غيرها الذى من جملته‬
‫المذكى وكتزويج المرأة من كفؤين فىالثانى فان كل‬
‫منهما يجوز التزويج منه بدل عن الخر أى ان لم تزوج‬
‫َ‬
‫و‬
‫من الخر ويحرم الجمع بينهما بأن تزوج بينهما ) أ ْ‬
‫ح ( الجمع كالوضوء والتيمم فىالول فإن التيمم انما‬
‫ي َُبا ُ‬
‫يجوز عند العجز عن الوضوء وقد يباح الجمع بينهما‬
‫كأن تيمم لخوف بطء برء من عم عذره محل الوضوء‬
‫ثم توضأ متحمل مشقة بطء البرء وان بطل بوضوئه‬
‫تيممه وكستر العورة بثوبين فىالثانى فإن كل منهما‬
‫و‬
‫يجب الستر به بدل عن الخر ويباح الجمع بينهما ) أ ْ‬
‫ن ( الجمع كخصال كفارة الوقاع فىالول فإن كل‬
‫يُ َ‬
‫س ّ‬
‫منها واجب لكن وجوب الطعام عند العجز عن الصيام‬
‫ووجوب الصيام عند العجز عن العتاق ويسن الجمع‬

‫بينهما فينوى بكل الكفارة وان سقطت ظاهرا بالولى‬
‫كما قيل ينوى بالصلة المعادة الفرض وان سقط‬
‫بالفعل أول وكخصال كفارة اليمين فىالثانى فإن كل‬
‫منهما واجب بدل عن غيره أى ان لم يفعل غيره منها‬
‫نظرا الىالظاهر وان كان التحقيق ما مر من ان الواجب‬
‫القدر المشترك بينها فىضمن أى معين منها ويسن‬
‫الجمع بينها‬
‫===========================‬
‫)قوله الحكم( أى الشرعى‬
‫)قوله قد يتعلق( أى بمتعدد اثنين فأكثر‬
‫)قوله على البدل( أى ان احدهما بدل عن الخر‬
‫)قوله فى الول( أى التعلق علىالترتيب‬
‫)قوله فىالثانى( أى علىالبدل‬
‫)قوله الجمع بينهما( أى معا أومرتبا مع بقاء عصمة‬
‫الول‬
‫)قوله فىالول( أى التعلق علىالترتيب‬
‫)قوله انما يجوز عند العجز( المراد بالجواز مطلق الذن‬
‫وال فالتيمم عند العجز واجب وبالعجز العجز الشرعى‬
‫لالحسى وذلك لينافى القدرة علىالفعل فىالجملة‬
‫ومن ثم صح الحكم بإباحته الجمع بينهما فىمحل العجز‬
‫عن احدهما وايضا فليتأتى الجمع فىالعجز الحسى اذ‬
‫رؤية الماء فيه مبطلة للتيمم فضل من استعماله‬
‫)قوله وان بطل بوضوئه( أى لنتفاء فائدته‬
‫)قوله فىالثانى( أى على البدل‬
‫)قوله يجب الستر به( أى ان لم تستر بالخر‬
‫)قوله الجمع بينهما( أى معا‬
‫)قوله الوقاع( أى الجماع فى نهار رمضان‬
‫)قوله بالولى( أى من تلك الخصال‬
‫)قوله بالفعل أول( أى بناء على ان فرضه الولى كما‬
‫هو الشهر‬
‫)قوله فإن كل منهما واجب( أى من تلك الخصال‬
‫الثلث وهى العتق واطعام عشرة مساكين وكسوتهم‬
‫)قوله مامر( أى فىمسئلة الواجب المخير‬
‫)قوله بينها( أى الخصال‬
‫*‪ ) *1‬الكتاب الول ( ‪ :‬في الكتاب ومباحث القوال‬
‫*‪ *2‬تعريف الكتاب‬

‫@) الكتاب الول (‬
‫من الكتب السبعة ) فىالكتاب ومباحث القوال (‬
‫المشتمل عليها من المر والنهى والعام والخاص‬
‫والمطلق والمقيد ونحوها‬
‫===========================‬
‫ب ( هنا ) ال ْ ُ‬
‫ن ( غلب عليه من بين الكتب فى‬
‫قْرآ ُ‬
‫) ال ْك َِتا ُ‬
‫عرف اهل الشرع كما غلب علىكتاب سيبويه فىعرف‬
‫هَنا ( أى فىاصول‬
‫و ( أى القرآن ) ُ‬
‫و ُ‬
‫ه َ‬
‫اهل النحو ) َ‬
‫ف ُ‬
‫الفقه ) الل َ ْ‬
‫ظ ( ولو بالقوة كالمكتوب فىالمصاحف‬
‫من َّز ُ‬
‫جُز‬
‫ه َ‬
‫ل َ‬
‫عل َي ْ ِ‬
‫م ٍ‬
‫ع َ‬
‫م ْ‬
‫م َ‬
‫و َ‬
‫م ال ْ ُ‬
‫سل ّ َ‬
‫صّلى الّلـ ُ‬
‫ح ّ‬
‫عَلى ُ‬
‫) ال ْ ُ‬
‫د َ‬
‫ه َ‬
‫ه ( يعنى ما يصدق به هذا‬
‫وت ِ ِ‬
‫ة ِ‬
‫وَر ٍ‬
‫مت َ َ‬
‫بِ ُ‬
‫ه ال ْ ُ‬
‫من ْ ُ‬
‫عب ّدُ ب ِت ِل َ َ‬
‫س ْ‬
‫الحد من أول سورة الفاتحة الىآخر سورة الناس‬
‫المحتج بأبعاضه خلف القرآن فىاصول الدين فإنه اسم‬
‫لمدلول ذلك وهو المعنى النفسى القائم بذاته تعالى‬
‫وانما حدوا القرآن مع تشخصه بما ذكر من أوصافه >‬
‫‪ < 94‬ليتميز عن غيره مما يسمى كلما فخرج عن ان‬
‫يسمى قرآنا بالمنزل علىمحمد غيره كالحايث غير‬
‫الربانية والتوراة والنجيل وبالمعجز أىمظهر صدق‬
‫النبى فىدعواه الرسالة المستعار من مظهر عجز‬
‫المرسل اليهم عن معارضته المستعار من مثبت‬
‫عجزهم الحاديث الربانيية كحديث " أنا عند ظن عبدى‬
‫بى" وبسورة منه بعضها اذا اشتمل على أقل من‬
‫أقصر سورة منه وهىسورة الكوثر ثلث آيات‬
‫وفىالحاشية ما ينازع فىذلك وأفاد ذكرها ايضا دفع‬
‫إيهام ان المعجز كل القرآن فقط وبالمتعبد بتلوته أى‬
‫ابدا مانسخت تلوته نحو الشيخ والشيخة اذا زنيا‬
‫فارجموهما ألبتة‪ .‬واعلم ان القرآن كما يطلق علما‬
‫لمجموع ما ذكر يطلق اسم جنس للقدر المشترك بين‬
‫المجموع وكل بعض منه فإن قلت ان أريد الول‬
‫اقتضى ان بعضه ليس قرآنا ول قائل به أوالثانى وهو‬
‫النسب بغرض الصولى فكل كلمة بل كل حرف > ‪95‬‬
‫< من القرآن قرآن فيكون الحد للماهية فيلغو قيد‬
‫المعجز لن الكلمة والحرف ل إعجاز فيهما قطعا قلنا‬
‫نختار الول ولنسلم انه يقتضى ان بعضه ليس قرآنا‬
‫وانما يقتضى انه ليس القرآن وهو كذلك اذ الحد انما‬
‫هو للقرآن المعرف بلم العهد ولذلك نص الشافعى‬
‫على انه لوقال لعبده ان قرأت القرآن فأنت حر ليعتق‬

‫ال بقراءة الجميع وقول من قال انه يحنث ببعضه فيما‬
‫لوحلف ليقرأ القرآن محمول على انه أراد لم الجنس‬
‫وتعبيرى كالصل هنا باللفظ أولى من التعبير بالقول‬
‫وان كان اخص من اللفظ لما قاله من ان المراد‬
‫التنصيص علىان بحثنا عن اللفاظ والقول ليفهمها‬
‫لنه كما يطلق علىاللسانى يطلق علىالنفسانى وقوله‬
‫المعجز أولى من قوله للعجاز لن النزال لينحصر‬
‫فى العجاز فإنه نزل لغيره ايضا كالتدبر لياته والتذكر‬
‫بمواعظه‬
‫===========================‬
‫)قوله ومباحث القوال( أى القضايا التى يقع البحث‬
‫فيها عن محمولت القوال‬
‫)قوله من المر الخ( بيان للقوال‬
‫)قوله ونحوها( أى كالمجمل والمبين‬
‫)قوله الكتاب( أى المراد به هنا القرآن العزيز‬
‫)قوله غلب عليه( أى صار علما بالغلبة على القرآن‬
‫)قوله من بين الكتب( أى حال كونه ممتازا من بينها‬
‫بهذه الغلبة لشهرته بكثرة الستعمال فيه‬
‫)قوله وهو الخ( فيه اشارة الىان للقرآن اطلقا آخر‬
‫وذلك لنه يطلق ويراد به مدلول اللفظ وهو‬
‫المعنى القائم بذاته تعالى وهو محل نظر المتكلمين‬
‫)قوله اللفظ( أى فهو علم بالغلبة ايضا‬
‫)قوله بتلوته( أى ان التلوة ككتابة اصلها التباع‬
‫وهىخاصة بالقرآن عند الكثر‬
‫)قوله هذا الحد( أى اللفظ المنزل الخ‬
‫)قوله من أول سورة الفاتحة( من هذه للبيان ل‬
‫للبتداء فإن الصدق ثابت لمجموع القرآن ل لول‬
‫سورة الفاتحة‬
‫)قوله المحتج( بالنصب نعت لما يصدق‬
‫)قوله فانه( أى المراد بالقرآن ثمة‬
‫)قوله لمدلول ذلك( أى بالدللة اللتزامية العقلية إذ‬
‫من أضيف له كلم لفظي لبد وأن يكون له نفسي ل‬
‫بالدللة الوضعية‬
‫)قوله ذلك( أي اللفظ المنزل إلخ‬
‫)قوله وانما حدوا القرآن( أى عرفوه‬
‫)قوله مع تشخصه( أى وهو يغنى عن حده اذ ل يقع‬
‫فيه اشتباه والشخاص ل تحد‬

‫)قوله ليتميز الخ( أى للتصور ماهيته‬
‫)قوله مما( بيان للغير‬
‫)قوله غير الربانية( هىالتى ليست محكية عن الله‬
‫تعالى‬
‫)قوله المستعارمن مثبت عجزهم( أى فالمعجز هنا‬
‫مجاز عن مجاز‬
‫)قوله ثلث آيات( أى بدون البسملة‬
‫)قوله وفىالحاشية( أى حاشية شرح الصل‬
‫)قوله فىذلك( أى فىتقدير العجاز بثلث آيات فقد قال‬
‫الشمس البرماوى ان العجاز يقع باليتين وبالية لكن‬
‫محله اذا اشتملت علىما به التعجيز ل فىكثم نظر‬
‫)قوله ذكرها( أى السورة فىالتعريف‬
‫)قوله ايضا( اشارة الىان هناك فوائد أخر كالتنصيص‬
‫علىان القرآن اسم للكل دون ابعاضه‬
‫)قوله أى ابدا( أى انما زاده لن منسوخ التلوة تعبد به‬
‫قبل‬
‫)قوله ماذكر( أى مايصدق عليه ذلك الحد الخ‬
‫)قوله وكل بعض منه( أى كسوره وآياته وكلماته‬
‫)قوله الول( أى كونه علما للمجموع‬
‫)قوله ولقائل به( أى بل اتفق العلماء ان تلك البعاض‬
‫قرآن‬
‫)قوله أوالثانى( أى كونه اسم جنس للقدر المشترك‬
‫)قوله بغرض الصولى( أى وهو تعريف القرآن الذى‬
‫هو دليل فى الفقه اذ الستدلل انما هو بالبعاض‬
‫)قوله قيد المعجز( أى المذكور فىالحد‬
‫)قوله ل إعجاز فيهما قطعا( أى عندنا أهل السنة‬
‫)قوله القرآن( أى بالتعريف‬
‫)قوله البقراءة الجميع( أى من أول الفاتحة الى آخر‬
‫سورة الناس فهو القرآن المعهود بخلف ما لوقال ان‬
‫قرأت قرآنا بالتنكير فانه يعتق بقراءة بعض القرآن أى‬
‫بعض كان‬
‫)قوله انه( أى الحالف‬
‫)قوله أراد لم الجنس( أى الصادق بالجميع والبعض‬
‫فإن أراد لم العهد لم يحنث البقراءة الجميع‬
‫)قوله هنا( أى فىحد القرآن المذكور‬
‫)قوله وان كان الخ( أى لنه ليتناول غير المستعمل‬
‫)قوله لما قاله( أى صاحب الصل فىمنع الموانع‬

‫)قوله لنه كما يطلق الخ( أى فاللفظ اظهر فى افادة‬
‫المراد من القول وان كان مابعده يبينه ثم ليلزم من‬
‫كون القرآن فى ذاته لفظا جواز اسناد اللفظ الىالله‬
‫تعالى لعدم الذن بل يقال قال الله مثل وان كان‬
‫القول لفظا ال انه ورد الذن بإضافته اليه تعالى وربما‬
‫يقتضى هذا أولوية التعبير بالقول أو الكلم افاده‬
‫العطار فليتأمل‬
‫)قوله لينحصر فىالعجاز( أى والتعبير بالعجاز يوهم‬
‫حصر النزال فيه بخلفه بالمعجز فليس فيه ايهام ذلك‬
‫فكان أولى‬
‫*‪ *2‬البسملة من القرآن‬
‫َ‬
‫ل كُ ّ‬
‫و َ‬
‫ي‬
‫مل َ ُ‬
‫ة ِ‬
‫وَر ٍ‬
‫و ِ‬
‫ل ُ‬
‫مْنه ( أى القرآن ) ال ْب َ ْ‬
‫س َ‬
‫س ْ‬
‫ةأ ّ‬
‫@) َ‬
‫ف ْ‬
‫َ‬
‫ح ( لنها مكتوبة كذلك > ‪ < 96‬بخط السور فى‬
‫ص ّ‬
‫ال َ‬
‫مصاحف الصحابة مع مبالغتهم فىان ليكتب فيها‬
‫ماليس منه وقيل ليست منه مطلقا عند غيرنا وفىغير‬
‫الفاتحة عندنا وانما هى فىالفاتحة لبتداء الكتاب‬
‫علىعادة الله فىكتبه وفىغيرها للفصل بين السور وهى‬
‫منه فى أثناء سورة النمل اجماعا ) َ‬
‫غْير ( أول سورة‬
‫ة ( اما أولها فليست البسملة من القرآن فيه‬
‫) ب ََراءَ ٍ‬
‫جزما لنزولها بالقتال الذى ل تناسبه البسملة المناسبة‬
‫للرحمة والرفق وحيث قلنا انها أول السور من القرآن‬
‫فهى علىالصحيح قرآن حكما لقطعا بمعنى ان السورة‬
‫لتتم ال بقرأتها أولها حتى لتصح الصلة بتركها أول‬
‫الفاتحة وانما لم نكفر جاحدها للخلف فيها) َ‬
‫لال ّ‬
‫شاذّ (‬
‫وهو ما نقل قرآنا احادا ولم يصل الىرتبة القراءة‬
‫الصحيحة التى بيانها كأيمانهما فى قراءة والسارق‬
‫والسارقة فاقطعوا أيمانهما فإنه ليس من القرآن‬
‫َ‬
‫ح ( لنه لم يتواتر ولهو فىمعنى المتواتر‬
‫) ِ‬
‫ص ّ‬
‫ي ال َ‬
‫ف ْ‬
‫وقيل انه منه حمل على انه كان متواترا فى العصر‬
‫الول لعدالة ناقله‬
‫===========================‬
‫)قوله أول كل سورة( أى الفاتحة وغيرها‬
‫)قوله كذلك( أى أول كل سورة مما عدا براءة‬
‫)قوله فىمصاحف الصحابة( نسبت اليهم باعتبار ان‬
‫عثمان رضىالله عنه جمعهم عليها كما نسبت اليه‬
‫باعتبار انه تسبب فىجمعه‬
‫)قوله ماليس منه( أى حتى النقط والشكل‬

‫)قوله عندنا( أى ايتها الشافعية‬
‫)قوله لبتداء الكتاب الخ( ومنه سن لنا ابتداء الكتب‬
‫بالبسملة‬
‫)قوله فى اثناء سورة النمل ( أى فى قوله تعالى "انه‬
‫من سليمان وانه بسم الله الرحمن الرحيم ان لتعلوا‬
‫ى وأتونى مسلمين "‬
‫عل ّ‬
‫)قوله جزما( أى بل اجماعا‬
‫)قوله للرحمة والرفق( هما مترادفان‬
‫)قوله بمعنى ان السورة الخ( بيان للمراد من كونها‬
‫قرآنا حكما‬
‫)قوله ل الشاذ( أى ليس من القرآن الشاذ‬
‫)قوله كايمانهما الخ( هى مروية عن ابن مسعود‬
‫وكقراءة أبى بن خلف فعدة من أيام أخر متتابعة‬
‫)قوله فىالعصر الول( أى ويكفى تواتره فيه‬
‫*‪ *2‬القراآءت السبع متواترة‬
‫ع ( المروية عن القراء السبعة‬
‫سب ْ ُ‬
‫و ( القراآت ) ال ّ‬
‫@) َ‬
‫أبى عمرو ونافع وابنى كثير وعامر وعاصم وحمزة‬
‫وات َِرةٌ ( من النبى الينا أى نقلها عنه‬
‫والكسائى ) ُ‬
‫مت َ َ‬
‫جمع يمتنع عادة تواطؤهم على الكذب لمثلهم وهلم >‬
‫‪ < 97‬والمراد كما قال المامان أبوشامة وابن الجزرى‬
‫التواتر فىما اتفقت الطرق علىنقله عن السبعة دون ما‬
‫اختلفت فيه بمعنى انه نفيت نسبته اليهم فىبعض‬
‫ن َ‬
‫ء ( بأن كان هيئة‬
‫دا ِ‬
‫ما ُ‬
‫و ِ‬
‫و ِ‬
‫ل ال َ َ‬
‫م ْ‬
‫في ْ َ‬
‫قب ِي ْ ِ‬
‫ه َ‬
‫ول َ ْ‬
‫الطرق ) َ‬
‫للفظ يتحقق بدونها ) َ‬
‫مدّ ( الزائد علىالمد الطبيعى‬
‫كال ْ َ‬
‫المعروف انواعه فىمحله وكالمالة محضة كانت أوبين‬
‫بين وكتخفيف الهمزة بنقل أو ابدال أوتسهيل‬
‫أواسقاط وكالمشدد فىنحو إياك نعبد بزيادة علىاقل‬
‫التشديد من مبالغة أوتوسط خلفا لبن الحاجب‬
‫فىانكاره تواتر ما هو من قبيل الداء فقد قال عمدة‬
‫القراء والمحدثين الشمس ابن الجزرى ل نعلم احدا‬
‫تقدم ابن الحاجب > ‪ < 98‬فى ذلك قال وقد نص أئمة‬
‫الصول علىتواتر ذلك كله وكلم الصل يميل اليه لكنه‬
‫وافق فىمنع الموانع ابن الحاجب علىعدم تواتر المد أى‬
‫مطلقه وتردد فىتواتر المالة وجزم بتواتر تخفيف‬
‫الهمزة واستظهره فىغير ذلك مما هو من قبيل الداء‬
‫ايضا كالمشدد فىنحو اياك نعبد بمامر‬
‫===========================‬

‫)قوله ابى عمرو( أى قارئ البصرة‬
‫)قوله ونافع( أى قارئ المدينة‬
‫)قوله وابنى كثير( أى قارئ مكة‬
‫)قوله وعامر( أى قارئ الشام‬
‫)قوله وعاصم وحمزة والكسائى( أى قراء الكوفة‬
‫)قوله وهلم( أى اليهم ثم منهم الينا‬
‫)قوله والمراد( أى بتواتر السبع‬
‫)قوله الطرق( أى رواة الرواة عن هؤلء الئمة القراء‬
‫هذا مصطلح القراء وقد تطلق علىنفس الرواة وهو‬
‫المراد هنا‬
‫)قوله اليهم( أى السبعة‬
‫)قوله من قبيل الداء( أى الخذ عن المشايخ وهو‬
‫علىنوعين احدهما ان يسمع الخذ من لسانهم وهو‬
‫طريق المتقدمين والثانى ان يقرأ الخذ فىحضرتهم‬
‫وهم يسمعونها وهذا مسلك المتأخرين والجمع بينهما‬
‫أولى كما هو ظاهر‬
‫)قوله كالمد الزائد الخ( أى المراد هنا المد الفرعى‬
‫وهو زيادة المط علىالمد الصلى وهو الطبيعى الذى‬
‫لتقوم ذات حرف المد ال به والقصر ترك تلك الزيادة‬
‫)قوله فىمحله( أى فىكتب التجويد‬
‫)قوله وكالمالة الخ( هى ان تنحى بالفتحة نحو‬
‫الكسرة وباللف نحو الياء كثيرا وهىالمحضة أوقليل‬
‫بين بين أى بين الفتح وبين المالة المحضة وتسمى‬
‫الصغرى‬
‫)قوله بنقل( أى لحركته الىالساكن قبله فيسقط نحو‬
‫قد افلح فىقراءة ورش‬
‫)قوله أوابدال( أى ابدال الهمزة الساكنة حرف مد من‬
‫جنس حركة ما قبلها نحو وامر أهلك ويومنون وجيت‬
‫)قوله أوتسهيل( أى التسهيل بينه وبين حركتها نحو‬
‫اانذرتهم وقل أونبئكم أينكم‬
‫)قوله أواسقاط( أى السقاط لحدهما نحو جاء اجلهم‬
‫وهؤلء ان كنتم وأولياء اولئك‬
‫)قوله وكالمشدد( أى التلفظ بالمشدد‬
‫)قوله من مبالغة( بيان للزيادة‬
‫)قوله خلفا( مرتبط بقوله ولوفيما الخ‬
‫)قوله فقد قال الخ( تعليل لمخالفته لبن الحاجب فيما‬
‫قاله‬

‫)قوله الشمس( أى شمس الملة والدين ابو الخير‬
‫محمد بن محمد بن محمد بن على بن يوسف الجزرى‬
‫الشافعى‬
‫)قوله على تواتر ذلك( أى ما هو من قبيل الداء كغيره‬
‫)قوله واستظهره( أى التواتر‬
‫)قوله بما مر( أى من الزيادة علىاقل التشديد من‬
‫مبالغة أوتوسط‬
‫*‪ *2‬القراآت الشاذة وحكم قرائتها‬
‫قَراءةُ ِبال َ‬
‫شاذّ ( فىالصلة وخارجها لنه‬
‫م ال ْ ِ‬
‫وت َ ْ‬
‫حُر ُ‬
‫@) َ‬
‫ليس بقرآن علىالصح كمامر وتبطل الصلة به ان غير‬
‫معنى أوزاد حرفا أونقصه وكان عامدا عالما بالتحريم‬
‫َ‬
‫ح ( وفاقا للقراء وجماعة من‬
‫ص ّ‬
‫وال َ‬
‫كما قاله النووى ) َ‬
‫َ‬
‫وَراءَ‬
‫ه ( أى الشاذ ) َ‬
‫الفقهاء ومنهم البغوى ) أن ّ ُ‬
‫ما َ‬
‫ع ْ‬
‫ر ( أى السبع السابقة وقراآت يعقوب وابىجعفر‬
‫ال َ‬
‫ش ِ‬
‫وخلف وقيل ما وراء السبع وهوما عليه الصوليون‬
‫وجماعة من الفقهاء ومنهم النووى فالثلثة الزائدة‬
‫على هذا تحرم القرأة بها وعلى الول هىكالسبع يجوز‬
‫القراءة بها لصدق تعريف القراءة الصحيحة التى‬
‫عليها ولنها متواترة علىما قاله فىمنع الموانع ووافقه‬
‫تلميذه المام ابن الجزرى فىموضع وقال فى آخر‬
‫المقروء به عن القراء العشرة قسمان متواتر وصحيح‬
‫مستفيض متلقى بالقبول والقطع حاصل بهما > ‪99‬‬
‫< اذ العدل الضابط اذا انفرد بشئ تحتمله العربية‬
‫والرسم واستفاض وتلقى بالقبول قطع به وحصل به‬
‫العلم وعلى هذا فالقراءة متواترة وصحيحة وشاذة‬
‫وقد بينها ابن الجزرى بأبسط ممامر فقال فالمتواترة‬
‫ما وافقت العربية ورسم احد المصاحف العثمانية‬
‫ولوتقديرا وتواتر نقلها ومعنى ولوتقديرا ما يحتمله‬
‫الرسم كمالك يوم الدين فإنه رسم بل ألف فى جميع‬
‫المصاحف فيحتمل حذف الفه اختصارا كما فعل‬
‫فىمثله من اسم الفاعل كقادم وصالح فهو موافق‬
‫للرسم تقديرا والصحيحة ما صح سنده بنقل عدل‬
‫ضابط عن مثله الىمنتهاه ووافق العربية والرسم‬
‫واستفاض نقله وتلقته الئمة بالقبول وان لم يتواتر‬
‫فهذه كالمتواترة فىجواز القراءة والصلة بها والقطع‬
‫بأن المقروء بها قرآن وان لم يبلغ مبلغها والشاذة ما‬
‫وراء العشرة وهو ما نقل قرآنا ولم تتلقه الئمة‬

‫بالقبول ولم يستفض أولم يوافق الرسم فهذا لتجوز‬
‫القرأة ولالصلة به وان صح سنده عن أبى الدرداء‬
‫وابن مسعود وغيرهما وقراءة بعض الصحابة بها >‬
‫‪ < 100‬فيما صح سنده كانت قبل اجماع من يعتد به‬
‫علىالمنع من السماء بالشاذة مطلقا انتهى ملخصا‬
‫وعليه فظاهر ان مراده بالصحيحة قراءة الثلثة الزائدة‬
‫على السبع‬
‫===========================‬
‫)قوله وتحرم القراءة بالشاذ( أى اجماعا ومحله ان‬
‫اعتقد قرآنيته بل مجرد اعتقاد قرآنيته كذلك اما مجرد‬
‫قراءته لمع ذلك العتقاد فل يمتنع‬
‫)قوله به( أى بقرأة الشاذ‬
‫)قوله وكان عامدا الخ( أى وال فلتبطل صلته لكنه‬
‫سجد للسهو‬
‫)قوله البغوى( هو ابو محمد الحسين بن مسعود‬
‫)قوله ما وراء العشر( أى سواها فوراء بمعنى سوى‬
‫كقوله تعالى " فمن ابتغى وراء ذلك"‬
‫)قوله الصوليون( أى بعضها أوأكثرها‬
‫)قوله الزائدة( أى علىالسبعة‬
‫)قوله لصدق الخ( تعليل لجواز القراءة بالثلث‬
‫)قوله تعريف الخ( أى وهو صحة السند وموافقة‬
‫العربية وموافقة رسم المصاحف مع الستفاضة‬
‫والتلقى بالقبول‬
‫)قوله فى آخر ( أى موضع آخر‬
‫)قوله متلقى بالقبول( أى عند العلماء بأن لم يعدوه‬
‫من قبيل الغلط والشذوذ‬
‫)قوله حاصل بهما( أى اما حصول القطع بالمتواتر‬
‫فظاهر واما حصوله بالصحيح فلما عّلله بقوله اذ العدل‬
‫الضابط الخ‬
‫)قوله الضابط( أى لما ينقله بأن يثبت ما سمعه بحيث‬
‫يتمكن من استحضاره متىشاء‬
‫)قوله العلم( أى اليقينى‬
‫)قوله وعلىهذا( أى القول‬
‫)قوله العربية( أى وجها من وجوه النحو سواء أكان‬
‫افصح أم فصحا مجمعا عليه ام مختلفا فيه لكن بحيث‬
‫ل يضر مثله‬
‫)قوله ولوتقديرا( أى ولو كانت الموافقة تقديرا‬

‫)قوله فى جميع المصاحف( أى العثمانية‬
‫)قوله كما فعل الخ( أى الحذف للختصار‬
‫)قوله من اسم الفاعل( أى الذى جعل علما وكثر‬
‫استعماله فخرج ما كان وصفا كرجل فاعل وما لم يكثر‬
‫استعماله كحاتم وجابر وحامد‬
‫)قوله فهو( أى قراءة مالك باللف‬
‫)قوله فهذه( أى القراءة الصحيحة‬
‫)قوله مبلغها( أى المتواترة‬
‫)قوله ولم تتلقه الخ( أى وان وافق الرسم والعربية‬
‫)قوله أو لم يوافق الرسم( أى كقراءة " فامضوا الى‬
‫ذكر الله "‬
‫)قوله عن ابى الدرداء وابن مسعود( أى كقراءتهما‬
‫والذكر والنثى فى "وما خلق الذكر والنثى " فإنها‬
‫صحيحة فىالبخارى لكنها مخالفة للرسم‬
‫)قوله غيرهما( أى كقراءة ابن عباس وكان امامهم‬
‫ملك يأخذ كل سفينة غصبا‬
‫)قوله فيما صح سنده( أى فىالقراآت الشاذة التى صح‬
‫سنده الىذلك الصحابى فىقرأته لها‬
‫)قوله مطلقا( أى سواء كانت فىالصلة وخارجها‬
‫*‪ *2‬حكم الحتجاج بها‬
‫َ‬
‫ى ( الخبار‬
‫م ْ‬
‫ه ( أى الشاذ ) ي َ ْ‬
‫جَر ْ‬
‫رى َ‬
‫و (الصح ) أن ّ ُ‬
‫@) َ‬
‫ج ِ‬
‫حاِد ( فى الحتجاج لنه منقول عن النبى وليلزم‬
‫) ال َ‬
‫من انتفاء خصوص قرآنيته انتفاء عموم خبريته وقيل‬
‫ليحتج به لنه انما نقل قرآنا ولم تثبت قرآنيته وعلى‬
‫الول احتجاج كثير من ائمتنا علىقطع يمين السارق‬
‫بقراءة ايمانهما وانما لم يوجبوا التتابع فىصوم كفارة‬
‫اليمين بقراءة متتابعات لما صحح الدارقطنى اسناده‬
‫عن عائشة رضى الله عنها نزلت "فصيام ثلثة ايام‬
‫متتابعات" فسقطت متتابعات أى نسخت تلوة وحكما‬
‫ولن الشاذ انما يحتج به اذا ورد لبيان حكم كما فى‬
‫ايمانها بخلف ما اذا ورد لبتداء الحكم ليحتج به كما‬
‫فىمتتابعات علىانه قيل انها لم تثبت عن ابن مسعود‬
‫===========================‬
‫)قوله انتفاء خصوص قرآنيته( أى بعدم التواتر فيه‬
‫)قوله انتفاء عموم خبريته( أى اللزمة له وذلك لن‬
‫الناقل عدل مع قرائن افادت العلم القطعى لنه ناقل‬
‫له عن النبى‬

‫)قوله ولم تثبت قرآنيته( أى لعدم التواتر واذا لم تثبت‬
‫قرآنيته فلتثبت خبريته فليصح الحتجاج به‬
‫)قوله بقراءة متتابعات( أى فى آية الكفارة فصيام‬
‫ثلثة أيام متتابعات‬
‫)قوله كما فىايمانهما( أى فإنه لبيان حكم المقطوعة‬
‫فىالسرقة‬
‫)قوله كما فىمتتابعات( أى فإنه لبتداء حكم لن التتابع‬
‫حكم مبتداء غير الصوم‬
‫*‪ *2‬ل يجوز ورود ما ل معنى له في الكتاب والسنة‬
‫َ‬
‫ما ( أى لفظ ) ل َ‬
‫ه ل َي َ ُ‬
‫ودُ َ‬
‫و ( الصح ) أن ّ ُ‬
‫وُر ْ‬
‫وُز ُ‬
‫ج ْ‬
‫@) َ‬
‫ة ( لنه كالهذيان فليليق‬
‫ه ِ‬
‫سن ّ ِ‬
‫م ْ‬
‫وال ُ‬
‫عًنى ل َ ُ‬
‫َ‬
‫ي الك َِتاب َ‬
‫ف ْ‬
‫بعاقل فكيف بالله وبرسوله وقالت الحشوية يجوز‬
‫وروده فىالكتاب لوجوده فيه كالحروف المقطعة >‬
‫‪ < 101‬أوائل السور كطه ونون وفىالسنة بالقياس‬
‫علىالكتاب واجيب بأن الحروف المذكورة لها معان منها‬
‫انها أسماء للسور والكثرون علىجواز ان يقال‬
‫فىالكتاب والسنة زائد كفوق فىقوله تعالى "بأن كن‬
‫نساء فوق اثنتين" وقوله "فاضربوا فوق العناق" بناء‬
‫علىتفسير الزائد بما ليختل الكلم بدونه لبما لمعنى‬
‫له أصل‬
‫===========================‬
‫)قوله ليجوز الخ( أى ليجوز القول بذلك لن الورود‬
‫وعدمه ليس فىقدرتنا‬
‫)قوله لمعنى له الخ( أى سواء المهمل وهو الذى لم‬
‫يوضع لمعنى أصل أوما ليمكن فهمه‬
‫)قوله الحشوية( هم طائفة من المبتدعة سموا بها من‬
‫قول الحسن البصرى لما وجد كل منهم ساقطا وكانوا‬
‫ح َ‬
‫شى الحلقة أى‬
‫يجلسون فىحلقته امامه ردوا هؤلء الى َ‬
‫جانبها‬
‫)قوله كالحروف المقطعة( أى اسمائها اذ الموجود‬
‫السماء‬
‫)قوله بأن الحروف المذكورة( أى المقطعة أوائل‬
‫السور‬
‫)قوله اسماء للسور( أى التى ابتدأت بها‬
‫)قوله زائد( أى سواء كان حرفا أوفعل أواسما ال ان‬
‫الول كثير والثانى قليل والثالث اقل قال الجلل‬
‫السيوطى اما الحروف فيزاد منها ان وان واذ واذا‬

‫والى وأم والباء والفاء وفى والكاف واللم ول وما‬
‫ومن والواو واما الفعال فزيد منها كان وخرج عليه‬
‫كيف نكلم من كان فىالمهد صبيا واصبح وخرج عليه‬
‫فاصبحوا خاسرين واما السماء فنص أكثر النحويين‬
‫على انها لتزاد ووقع فىكلم المفسرين الحكم عليها‬
‫بالزيادة مع مواضع كلفظ مثل فىقوله " فإن آمنوا‬
‫بمثل ماآمنتم به" أى بما وكمثال المؤلف‬
‫)قوله بناء على تفسير الزائد( تعليل للجواز‬
‫)قوله ليختل( أى ليتغير‬
‫*‪ *2‬ل يجوز ورود ما ليعنى به غير ظاهره‬
‫عَنى‬
‫ما ل َ ي ُ ْ‬
‫و ( الصح انه ) ل َ ( يجوز ان يرد فيهما ) َ‬
‫@) َ‬
‫غي ُْر َ‬
‫ه َ‬
‫ه ( أى معناه الخفى لنه بالنسبة اليه‬
‫ر ِ‬
‫ظا ِ‬
‫بِ ِ‬
‫ه ِ‬
‫ل ( يبين المراد منه كما فىالعام‬
‫كالمهمل ) إ ِل ّ ب ِدَل ِي ْ ٍ‬
‫المخصوص وقالت المرجئة يجوز وروده فيهما من غير‬
‫دليل حيث قالوا المراد باليات وقراءة الظاهرة‬
‫فىعقاب عصاة المؤمنين الترهيب فقط بناء‬
‫علىمعتقدهم ان المعصية لتضر مع اليمان كما ان‬
‫الكفر لتنفع معه طاعة‬
‫===========================‬
‫)قوله مايعنى به غير ظاهره( أى لفظ يقصد به غير‬
‫ظاهره‬
‫)قوله يبين المراد( أى يصرف اللفظ عن ظاهره سواء‬
‫كان معه تعيين المراد كما هو مذهب الخلف أول كما‬
‫هو مذهب السلف‬
‫)قوله المرجئة( هم طائفة من القدرية قال السيد‬
‫يقولون ليضر مع اليمان معصية كما لينفع مع الكفر‬
‫طاعة‬
‫)قوله وروده فيهما( أى مايعنى به غير ظاهره‬
‫فىالكتاب والسنة‬
‫*‪ *2‬ليبقى في الكتاب والسنة مجمل إلخ‬
‫َ‬
‫ه ل َ ي َب ْ َ‬
‫م ٌ‬
‫ف‬
‫ل ك ُل ّ َ‬
‫م ْ‬
‫ج َ‬
‫قى ( فيهما ) ُ‬
‫و ( الصح ) أن ّ ُ‬
‫@) َ‬
‫ه ( بناء علىالصح التى من وقوعه فيهما‬
‫ل بِ ِ‬
‫ِبال َ‬
‫ع َ‬
‫م ِ‬
‫) َ‬
‫ن ( أى باقيا علىاجماله > ‪ < 102‬بأن لم‬
‫غي َْر ُ‬
‫مب َي ّ ٍ‬
‫يتضح المراد منه الى وفاته صلىالله عليه وسلم للحاجة‬
‫الىبيانه حذرا من التكليف بما ليطاق بخلف غير‬
‫المكلف بالعمل به وقيل ليبقى كذلك مطلقا لن الله‬
‫اكمل الدين قبل وفاته لقوله "اليوم اكملت لكم‬

‫دينكم" وقيل يبقى كذلك مطلقا قال تعالى فى‬
‫متشابه الكتاب "وما يعلم تأويله ال الله" اذ الوقف هنا‬
‫كما عليه جمهور العلماء واذا ثبت فىالكتاب ثبت‬
‫فىالسنة اذ لقائل بالفرق‬
‫===========================‬
‫)قوله التى( أى فىمبحث المجمل‬
‫)قوله بأن لم يتضح( تفسير للجمال‬
‫)قوله للحاجة الى بيانه( تعليل لعدم بقاء المجمل‬
‫)قوله حذرا الخ( تعليل للتعليل‬
‫)قوله بخلف غير المكلف الخ( أى فإنه يجوز بقاؤه‬
‫غير مبين اذ لمحذور‬
‫)قوله كذلك( أى غير مبين‬
‫)قوله مطلقا( أى سواء كلف بالعمل به أول‬
‫)قوله اكملت لكم دينكم( أى بالنصر والظهار على‬
‫الديان كلها أوبالتنصيص على قواعد العقائد والتوقيف‬
‫علىاصول الشرائع وقوانين الجتهاد قاله البيضأوى‬
‫)قوله فىمتشابه الكتاب( أى فىشأن المتشابه‬
‫)قوله تأويله( أى التأويل الذى يجب ان يحمل المتشابه‬
‫عليه‬
‫)قوله هنا( أى فىلفظ الجللة فيكون والراسخون‬
‫مستأنفا‬
‫)قوله بالفرق( أى بين الكتاب والسنة فىذلك‬
‫*‪ *2‬الدلة النقلية قد تفيد اليقين‬
‫َ‬
‫ة َ‬
‫ة الن ّ ْ‬
‫ن‬
‫قل ِي ّ َ‬
‫ن ال َِدل ّ َ‬
‫في ْدُ ال ْي َ ِ‬
‫قدْ ت ُ ِ‬
‫و ( الصح ) أ ّ‬
‫قي ْ َ‬
‫@) َ‬
‫مام ِ َ‬
‫ها ( من تواتر ومشاهدة كما فى أدلة‬
‫ر َ‬
‫ِبان ْ ِ‬
‫ض َ‬
‫غي ْ ِ‬
‫وجوب الصلة فإن الصحابة علموا معانيها المرادة‬
‫بالقرائن المشاهدة ونحن علمناها بواسطة نقل‬
‫القرائن الينا تواترا وقيل تفيده مطلقا وعزى‬
‫للحشوية وقيل لتفيده مطلقا لنتفاء العلم بالمراد‬
‫منها قلنا يعلم بما ذكر آنفا ‪.‬‬
‫===========================‬
‫)قوله بانضمام غيرها( أى لبذاتها‬
‫)قوله فى أدلة وجوب الصلة( أى كافادة اليقين فى‬
‫أدلة الخ‬
‫)قوله مطلقا( أى سواء انضم اليها نحو تواتر أول‬
‫)قوله بما ذكر آنفا( أى وهو ما انضم اليها من التواتر‬
‫والمشاهدة‬

‫*‪ ) *2‬المنطوق والمفهوم (‬
‫*‪ *3‬تعريف المنطوق‬
‫@) المنطوق والمفهوم (‬
‫َ‬
‫ما ( أى معنى ) دَ ّ‬
‫ه‬
‫ل َ‬
‫علي ْ ِ‬
‫وق ُ َ‬
‫أى هذا مبحثهما) ال ْ َ‬
‫من ْطُ ْ‬
‫ْ‬
‫ف ُ‬
‫الل َ ْ‬
‫ح ّ‬
‫ق ( > ‪ < 103‬حكما كان كتحريم‬
‫ظ ِ‬
‫م َ‬
‫ي َ‬
‫ف ْ‬
‫ل الن ّط ِ‬
‫التأفيف للوالدين بقوله تعالى "فل تقل لهما اف"‬
‫أوغير حكم كزيد فى نحو جاء زيد بخلف المفهوم فإن‬
‫دللة اللفظ عليه فى محل السكوت ل فى محل النطق‬
‫كما سيأتى‬
‫===========================‬
‫)قوله المنطوق( أى المنطوق به قال العطار واطلق‬
‫المنطوق علىالمعنى حقيقة اصطلحية وال فالمعنى‬
‫لينطق به وانما ينطق باللفظ‬
‫)قوله فىمحل النطق( متعلق بمحذوف حال من ضمير‬
‫عليه والنطق هو التلفظ ومحله هو اللفظ أى معنى‬
‫دل عليه اللفظ حالة كونه مستقرا فىمحل النطق أى‬
‫التلفظ باسمه ويصح تعلقه بدل والمراد بكون المعنى‬
‫مدلول عليه فىمحل النطق انه لتتوقف استفادته من‬
‫اللفظ ال على مجرد النطق ل على انتقال من معنى‬
‫الى آخر‬
‫)قوله كان( أى ذلك المعنى‬
‫)قوله فى نحو جاء زيد( أفاد به ان الفادة انما تكون‬
‫بالتركيب‬
‫*‪ *3‬النص والظاهر‬
‫َ‬
‫نأ َ‬
‫د‬
‫و ُ‬
‫و ( أى اللفظ الدال فىمحل النطق ) إ ِ ْ‬
‫فا َ‬
‫ه َ‬
‫@) َ‬
‫ل ( أى اللفظ ) َ‬
‫م ُ‬
‫غي َْرهُ ( أى غير‬
‫حت َ ِ‬
‫ما ( أى معنى ) ل َي َ ْ‬
‫َ‬
‫دٌ ( فىنحو جاء زيد فإنه مفيد للذات‬
‫ذلك المعنى ) ك ََزي ْ ٍ‬
‫المشخصة من غير احتمال لغيرها ) َ‬
‫ص ( أى يسمى‬
‫فن َ ّ‬
‫َ‬
‫م ُ‬
‫حا‬
‫حت َ ِ‬
‫و ً‬
‫مْر ُ‬
‫ما ي َ ْ‬
‫ه ( معنى ) َ‬
‫ل ب َدَل َ ُ‬
‫و ( أفاد ) َ‬
‫ج ْ‬
‫به ) أ ْ‬
‫َ َ‬
‫د ( فىنحو رأيت اليوم السد فإنه مفيد للحيوان‬
‫س ِ‬
‫كال َ‬
‫المفترس محتمل للرجل الشجاع وهومعنى مرجوح‬
‫ف َ‬
‫لنه معنى مجازى والول حقيقى ) َ‬
‫هٌر ( أى‬
‫ظا ِ‬
‫يسمى به اما المحتمل لمعنى مساو للخر كالجون‬
‫فىنحو ثوب زيد جون فإنه محتمل لمعنييه أى السود‬
‫والبيض علىالسواء فيسمى مجمل وسيأتى واعلم ان‬
‫النص يقال لما ليحتمل تأويل كما هنا ولما يحتمله‬
‫احتمال مرجوحا وهوبمعنى الظاهر ولما دل على معنى‬

‫كيف كان ولدليل من كتاب أوسنة كما سيأتى‬
‫فىالقياس‬
‫===========================‬
‫)قوله أو أفاد ما الخ( أى أو أفاد اللفظ الذى فىمحل‬
‫النطق معنى يحتمل اللفظ معنى آخر مرجوحا بدل‬
‫ذلك المعنى الذى أفاده ثم البدلية بحسب الرادة وال‬
‫فهو محتمل لهما معا فى آن واحد‬
‫)قوله معنى مرجوح( أى مع صحة الستعمال فيه اذ‬
‫ليشترط مقارنة القرينة علىان التحقيق انها انما تجب‬
‫عند تعين المجاز لعند احتماله‬
‫)قوله و حقيقى( أى معنى حقيقى للسد لنه هو‬
‫المتبادر الىالذهن بدون سببية الشتهار‬
‫)قوله اما المحتمل الخ( مقابل قوله ما يحتمل مرجوحا‬
‫)قوله فإنه محتمل لمعنييه( أى لنه موضوع لهما اذ هو‬
‫من أسماء الضداد‬
‫)قوله فيسمى مجمل( أى لنه لم يتضح دللته‬
‫علىاحدهما‬
‫)قوله يقال( أى فى الصطلح‬
‫*‪ *3‬المركب والمفرد‬
‫م ( اللفظ ينقسم باعتبار آخر الىمركب ومفرد‬
‫@) ث ُ ّ‬
‫جْز ُ‬
‫ن دَ ّ‬
‫ء > ‪104‬‬
‫جْز ِ‬
‫ؤهُ ( الذى به تركيبه ) َ‬
‫لنه ) إ ِ ْ‬
‫عَلى ُ‬
‫ل ُ‬
‫عَناهُ َ‬
‫ب ( تركيبا اسناديا كزيد قائم أواضافيا‬
‫مَرك ّ ُ‬
‫م ْ‬
‫ف ُ‬
‫< َ‬
‫وإ ِل ّ ( أى وان‬
‫كغلم زيد أوتقييديا كالحيوان الناطق ) َ‬
‫لم يدل جزؤه علىجزء معناه بأن ليكون له جزء كهمزة‬
‫الستفهام أويكون له جزء غير دال علىمعنى كزيد‬
‫م ْ‬
‫أودال علىمعنى غير جزء معناه كعبد الله علما ) َ‬
‫د‬
‫فَر ٌ‬
‫ف ُ‬
‫( وقدم علىتعريفه تعريف المركب لن التقابل بينهما‬
‫تقابل العدم والملكة والعدام انما تعرف بملكاتها‬
‫===========================‬
‫)قوله علىجزء معناه( أى المستفاد منه‬
‫)قوله أواضافيا( أى أومزجيا كخمسة عشر‬
‫)قوله جزؤه( أى جزؤه الول فليقال انه يصدق‬
‫علىالمركب اذ أجزاء المركب شاملة لكل من حروفه‬
‫الهجائية وكلماته ولدللة لواحد من حروفه علىشئ‬
‫لن الحروف أجزاؤه ثانوية‬
‫)قوله كزيد( أى فإن اجزائه لدللة لها بالوضع اللغوى‬
‫)قوله فمفرد( أى عن التركيب‬

‫*‪ *3‬دللت المطابقة والتضمن واللتزام‬
‫م َ‬
‫طاب َ َ‬
‫ة (‬
‫ه ( أى اللفظ ) َ‬
‫ق ٌ‬
‫م ْ‬
‫عَناهُ ُ‬
‫عَلى َ‬
‫ودَل َل َت ُ ُ‬
‫@) َ‬
‫وتسمى دللة مطابقة لمطابقة أى موافقة الدال‬
‫ن(‬
‫و َ‬
‫ه ( أى جزء معناه ) ت َ َ‬
‫جْزئ ِ ِ‬
‫عَلى ُ‬
‫م ٌ‬
‫ض ّ‬
‫للمدلول ) َ‬
‫وتسمى دللة تضمن لتضمن المعنى لجزئه المدلول‬
‫ي ( سواء‬
‫ه ( أى لزم معناه ) الذّ ْ‬
‫م ِ‬
‫ز ِ‬
‫) َ‬
‫هن ِ ّ‬
‫و ( على ) ل َ ِ‬
‫ْ‬
‫م ( وتسمى دللة‬
‫الزمه فىالخارج ايضا أم ل ) إ ِلت َِزا ٌ‬
‫التزام للتزام المعنى أى استلزامه للمدلول كدللة‬
‫النسان على الحيوان الناطق فى الول > ‪< 105‬‬
‫وعلى الحيوان أوالناطق فىالثانى وعلى قابل العلم‬
‫فىالثالث اللزم خارجا ايضا وكدللة العمى أى عدم‬
‫البصر عما من شأنه البصر علىالبصر اللزم للعمى ذهنا‬
‫المنافى له خارجا لوجود كل منهما فيه بدون الخر‬
‫ودللة العام علىبعض افراده كجاء عبيدى مطابقة لنه‬
‫فىقوة قضايا بعدد افراده كما سيأتى ذلك فىمبحث‬
‫العلم فسقط ما قيل انها خارجة عن الدللت الثلث‬
‫وقد أوضحت ذلك فى شرح ايساغوجى والدللة كون‬
‫الشئ بحالة يلزم من العلم به العلم بآخر وخرج‬
‫بإضافتها للفظ الدللة الفعلية كدللة الخط والشارة‬
‫وبزيادتى الوضعية دللة اللفظ العقلية غير اللتزامية‬
‫كدللته علىحياة لفظه والطبيعية كدللة النين على‬
‫ُ‬
‫ن ( أى دللتا المطابقة والتضمن‬
‫ول ََيا ِ‬
‫وال ْ‬
‫الوجع ) َ‬
‫) لَ ْ‬
‫فظِي َّتان ( لنهما بمحض اللفظ ولتغاير بينهما‬
‫بالذات بل بالعتبار اذ الفهم فيهما واحد ان اعتبر‬
‫بالنسبة الى مجموع جزئى المركب سميت الدللة‬
‫مطابقة أو الىكل جزء من الجزئين سميت تضمنا >‬
‫ع ْ‬
‫ة ( لتوقفها‬
‫خي َْرةُ ( أى دللة التزام ) َ‬
‫قل ِي ّ ٌ‬
‫وال َ ِ‬
‫‪َ ) < 106‬‬
‫علىانتقال الذهن من المعنى الىلزمه وفارقت‬
‫التضمنية بمامر وبأن المدلول فىالتضمنية داخل فيما‬
‫وضع له اللفظ بخلفه فى اللتزامية وهذا ما عليه‬
‫المدى وابن الحاجب وغيرهما من المحققين وجرى‬
‫عليه شيخنا الكمال بن الهمام والصل تبع صاحب‬
‫المحصول وغيره فى ان المطابقة لفظية والخريان‬
‫عقليتان وتبعتهم فى شرح ايساغوجى وما هنا أقعد‬
‫وأكثر المناطقة على ان الثلث لفظيات‬
‫===========================‬

‫)قوله ودللته أى اللفظ على معناه( فى نيل المأمول‬
‫بخط المؤلف وجدت ههنا لفظة الوضعية ولعلها وجدت‬
‫ايضا فىالنسخة التى عنده بخط المؤلف بقرينة قوله‬
‫التى وبزيادتى الوضعية‬
‫)قوله لمطابقة الخ( أى وذلك لكون الدال بقدر‬
‫المدلول ل انقص عنه كما فىدللة التضمن ول ازيد منه‬
‫كما فىاللتزام‬
‫)قوله لتضمن المعنى( أى الذى وضع له اللفظ وهو‬
‫المعنى المطابقى‬
‫)قوله الذهنى( المراد هنا ما يلزم من حصول المعنى‬
‫الموضوع له فىالذهن حصوله فيه اما علىالفور أو بعد‬
‫التأمل فىالقرائن اذ لريب فىفهم ذلك المعنى وليس‬
‫المراد بذلك ما ل يمكن انفكاكه عن الملزوم وهو‬
‫اللزم البين بمعنى الخص عند المناطقة وال لخرجت‬
‫عنه كثيرة فى المجازات والنكت عن المدلولت‬
‫اللتزامية أفاده الناصر‬
‫)قوله ايضا( أى كما لزم فىالذهن‬
‫)قوله للتزام المعنى( أى المطابقى‬
‫)قوله للمدلول( أى المعنى المدلول عليه باللفظ‬
‫التزاما‬
‫)قوله فى الول( أى دللة المطابقة‬
‫)قوله وعلى الحيوان أو الناطق( أى وحده‬
‫)قوله ايضا( أى كاللزم ذهنا‬
‫)قوله وكدللة العمى( أى فىاللزم ذهنا‬
‫)قوله أى عدم البصر( اشار به الىان العمى هو العدم‬
‫المقيد بالبصر والقيد خارج وليس من جملة المسمى‬
‫وال كانت دللته عليه تضمنا فالتقابل بين العمى‬
‫والبصر تقابل العدم والملكة‬
‫)قوله اللزم للعمى( أى من حيث انه مقيد بالضافة‬
‫اليه فالتقييد بالبصر داخل فىمفهومه العنوانى خارج‬
‫عن حقيقته البسيطة‬
‫)قوله انها خارجة الخ( أى لن بعض افراده ليس تمام‬
‫المعنى ولجزأ ولخارجا‬
‫)قوله بحالة( هذه الحالة هىوضع اللفظ بازاء المعنى‬
‫ليفهم منه عند اطلقه فهم بالفعل أولم يفهم‬
‫)قوله به( أى بسبب تلك الحالة وبواسطتها‬
‫)قوله للفظ( أى للضمير الراجع الىاللفظ‬

‫)قوله الدللة الفعلية( اراد بها الوضعية غير اللفظية‬
‫بدليل التمثيل بعده‬
‫)قوله كدلة الخط( أى النقوش ومدلول تلك النقوش‬
‫اللفاظ ومدلول اللفاظ المعانى‬
‫)قوله دللة اللفظ العقلية( هى ما ليس للوضع‬
‫ولللطبع مدخل فيها‬
‫)قوله كدللته( أى اللفظ المسموع من وراء جدار مثل‬
‫)قوله لنهما الخ( أى من غير توقف علىانتقال‬
‫الىاللزم كما فى الخيرة‬
‫)قوله وفارقت( أى اللتزامية حيث جعلت عقلية‬
‫التضمنية حيث جعلت لفظية بمامر من ان التضمنية‬
‫بمحض اللفظ‬
‫)قوله بخلفه فى اللتزامية( أى فإنه غير داخل فيه‬
‫)قوله وهذا( أى ما ذكر من ان الوليين لفظيتان‬
‫والخيرة عقلية‬
‫)قوله الكمال بن الهمام( أى كمال الدين محمد بن‬
‫همام الدين الحنفى‬
‫)قوله صاحب المحصول( هو فخر الدين الرازى‬
‫)قوله عقليتان( أى انما تدلن بالعقل لن اللفظ‬
‫الموضوع للمجموع لم يوضع لجزئه فليدل عليه‬
‫بالوضع بل بالعقل لن فهم المجموع بدون فهم جزئه‬
‫محال عقل وكذلك اللفظ يدل علىالملزوم بالوضع ثم‬
‫ينتقل الذهن من الملزوم الىاللزم بالعقل‬
‫)قوله اقعد( أى أوفق بالقاعدة‬
‫)قوله ان الثلث لفظيات( أى لن وضع اللفظ‬
‫للمجموع كما انه واسطة لفهم المجموع منه فكذلك‬
‫هو لفهم الجزء واللزم‬
‫*‪ *3‬دللت القتضاء والشارة واليماء‬
‫َ‬
‫و ّ‬
‫و‬
‫ق َ‬
‫ف ِ‬
‫م ِ‬
‫ي ( أى الخيرة ) إ ِ ْ‬
‫صدْقُ ال ْ َ‬
‫@) ث ُ ّ‬
‫قأ ْ‬
‫من ْطُ ْ‬
‫ن تَ َ‬
‫ه َ‬
‫و ِ‬
‫ر ( أى تقدير فيما‬
‫ه ( عقل أوشرعا ) َ‬
‫ى إِ ْ‬
‫ِ‬
‫ص ّ‬
‫ض َ‬
‫حت ُ ُ‬
‫عل َ ْ‬
‫ما ٍ‬
‫َ‬
‫ةا ْ‬
‫دل عليه ) َ‬
‫ء ( أى فدللة اللفظ اللتزامية‬
‫ضا ٍ‬
‫فدَل َل ُ‬
‫قت ِ َ‬
‫علىمعنى المضمر المقصود تسمى دللة اقتضاء‬
‫فىالحوال الثلثة > ‪ < 107‬فالول كما فىالحديث‬
‫التى فىمبحث المجمل "رفع عن أمتى الخطاء‬
‫والنسيان " أى المؤاخذة بهما لتوقف صدقه علىذلك‬
‫لوقوعهما والثانى كما فىقوله تعالى "واسئل القرية"‬
‫أى اهلها اذ القرية وهى البنية المجتمعة ليصح‬

‫سؤالها عقل والثالث كما فىقولك لمالك عبد اعتق‬
‫عبدك عنى ففعل فإنه يصح عنك بتقدير ملكه لى‬
‫فأعتقه عنى لتوقف صحة العتق شرعا علىالملك‬
‫وإ ِل ّ ( أى وان لم يتوقف صدق المنطوق ولالصحة له‬
‫) َ‬
‫علىاضمار ) َ‬
‫ن دَ ّ‬
‫م‬
‫ل ( اللفظ المفيد له ) َ‬
‫فإ ْ‬
‫ما ل َ ْ‬
‫ى َ‬
‫عل َ ْ‬
‫صدْ ( به ) َ‬
‫يُ ْ‬
‫ة إِ َ‬
‫ة ( أى فدللة اللفظ علىمالم‬
‫فدَل َل َ ُ‬
‫شاَر ٍ‬
‫ق َ‬
‫يقصد به تسمى دللة اشارة كدللة قوله تعالى " احل‬
‫لكم ليلة الصيام الرفث الى نسائكم " علىصحة صوم‬
‫من اصبح جنبا للزومها للمقصود به من جواز جماعهن‬
‫وإ ِل ّ ( بأن دل اللفظ‬
‫بالليل الصادق بآخر جزء منه ) َ‬
‫علىماقصد به ولم يتوقف علىاضمار ) َ‬
‫ء ( أى‬
‫ما ٍ‬
‫فدَل َل َ ُ‬
‫ة إ ِي ْ َ‬
‫فدللة اللفظ علىذلك تسمى دللة إيماء وتسمى تنبيها‬
‫وسيأتى بيانه مع مثاله فىالقياس فىالمسلك الثالث‬
‫من مسالك العلة وذكره هنا من زيادتى > ‪< 108‬‬
‫وعلم من تعبيرى بهى دون تعبيره بالمنطوق ان هذه‬
‫الدللت الثلث من قسم دللة اللتزام اذ المنطوق‬
‫ينقسم الىصريح وغيره فالصريح دللتا المطابقة‬
‫والتضمن وغيره دللة اللتزام وهى التى تنقسم‬
‫الىالدللت الثلث فإن قلت دللة النسان علىقابل‬
‫العلم مثل من أى الدللت قلت من دللة الشارة فيما‬
‫يظهر‬
‫===========================‬
‫)قوله عقل أوشرعا( راجعان للصحة فقط والصحة‬
‫العقلية هى المكان والشرعية موافقة الفعل ذى‬
‫الوجهين الشرع كما تقدم‬
‫)قوله فيما دل عليه( أى فى اللفظ الذى دل عليه أى‬
‫علىذلك المنطوق الصريح والمقدر المذكور الدال‬
‫علىتقديره هذا اللفظ هو المنطوق غير الصريح‬
‫)قوله فدللة اقتضاء( وهو ما يفهم عند اللفظ‬
‫وليكون منطوقا به ولكنه يكون من ضرورة المنطوق‬
‫به اما من حيث انه ل يمكن ان يكون المتكلم به صادقا‬
‫ال به أو انه ليثبت المنطوق به عقل ال به أو انه يمتنع‬
‫ثبوته شرعا ال به‬
‫)قوله فالول( أى ما توقف صدقه عليه‬
‫)قوله رفع عن امتى الخ( تمامه "وما استكرهوا عليه "‬
‫)قوله صدقه( أى الخبر‬
‫)قوله علىذلك( أى التقدير‬

‫)قوله لوقوعهما( أى قطعا‬
‫)قوله والثانى( أى ما توقف علىالتقدير صحته عقل‬
‫)قوله اذ القرية الخ( تعليل لهذا التقدير‬
‫)قوله ليصح( أى جريا علىالعادة‬
‫)قوله والثالث( أى ما توقف عليه صحته شرعا‬
‫)كما فى قولك الخ( أى هذا الذى يسمى بالهبة‬
‫الضمنية ان لم يذكر فيه العوض وال فبيع ضمنى‬
‫)قوله فإنه يصح عنك( أى والولء فيه لك‬
‫)قوله اللفظ( أى لالمنطوق فإنه من المعنى‬
‫)قوله علىمالم يقصد به( أى لم يقصد بالذات وال فكل‬
‫ما دل عليه الكتاب العزيز مما وافق الواقع مقصود كما‬
‫هو اللئق فىحقه تعالى‬
‫)قوله علىصحة( متعلق بدللة‬
‫)قوله للمقصود( أى للمنطوق المقصود باللفظ اعنى‬
‫قوله احل لكم ليلة الصيام‬
‫)قوله من جوازالخ( بيان للمقصود‬
‫)قوله الصادق الخ( المراد بالصدق التحقق والمعنى ان‬
‫الليل متحقق بآخر جزء منه أى مع آخر جزء اذ يصدق‬
‫لغة وعرفا عند بقاء جزء منه ان الليل متحقق موجود‬
‫)قوله بهى( أى الراجع للخيرة‬
‫)قوله دون تعبيره( أى تعبير جمع الجوامع‬
‫)قوله ان هذه الدللت الثلث( أى دللة القتضاء‬
‫بأقسامه ودللتا الشارة واليماء‬
‫)قوله من قسم دللة اللتزام( أى ل من مطلق‬
‫المنطوق‬
‫)قوله قوله الىصريح وغيره( أى فالصريح ما وضع‬
‫اللفظ له فيدل عليه بالمطابقة أوبالتضمن وغيره ما‬
‫لم يوضع اللفظ له بل يلزم مما وضع له فيدل عليه‬
‫باللتزام‬
‫)قوله مثل( أى وصنعة الكتابة‬
‫)قوله من دللة الشارة( أى لنطباق تعريفها علىذلك‬
‫فلفظ النسان لزم بين بالمعنى العم لقبول الكتابة‬
‫مثل‬
‫*‪ *3‬تعريف المفهوم‬
‫ف ُ‬
‫ه الل َ ْ‬
‫م ْ‬
‫ما ( أى معنى ) دَ ّ‬
‫ي‬
‫ل َ‬
‫ظ لَ ِ‬
‫عل َي ْ ِ‬
‫و ُ‬
‫ف ُ‬
‫م َ‬
‫وال ْ َ‬
‫ه ْ‬
‫@) َ‬
‫ف ْ‬
‫ْ‬
‫ح ّ‬
‫ق ( من حكم ومحله معا كتحريم كذا كما‬
‫م َ‬
‫َ‬
‫ل الن ّط ِ‬
‫سيأتى‬

‫===========================‬
‫)قوله لفى محل النطق( فيه اشارة الىان الدللة‬
‫فىالمفهوم ليست وضعية لنحصار دللة اللفظ التى‬
‫للوضع مدخل فيها فىالدللة علىالمعنى أوجزئه أولزمة‬
‫وهذه ليست كذلك بل انتقالية فإن الذهن ينتقل من‬
‫تحريم التأفيف مثل الىتحريم الضرب بطريق التنبيه‬
‫بالول علىالثانى‬
‫)قوله من حكم( بيان لما‬
‫)قوله ومحله معا( أى ل انفرادا فالمفهوم اسم‬
‫للمجموع المركب من الولين‬
‫)قوله كتحريم كذا( مثال للحكم ومحله فالتحريم للحكم‬
‫وكذا لمحله فالحكم المفهوم فى آية التأفيف التحريم‬
‫ومحله الضرب ونحوه‬
‫*‪ *3‬مفهوم الموافقة وأقسامه‬
‫ف َ‬
‫وا َ‬
‫وقَ ( به ) َ‬
‫وا َ‬
‫@) َ‬
‫ة(‬
‫ق ٌ‬
‫فإ ِ ْ‬
‫ف ُ‬
‫ق ( المفهوم ) ال ْ َ‬
‫ف َ‬
‫م َ‬
‫من ْطُ ْ‬
‫ن َ‬
‫وًيا (‬
‫م َ‬
‫و ( كان ) ُ‬
‫ول َ ْ‬
‫ويسمى مفهوم موافقة ) َ‬
‫سا ِ‬
‫َ‬
‫خ َ‬
‫م ( هو ) َ‬
‫ب ( أى‬
‫وى ال ْ ِ‬
‫ف ْ‬
‫ص ّ‬
‫ح ثُ ّ‬
‫طا ِ‬
‫ي ال َ‬
‫ح َ‬
‫للمنطوق ) ف ِ ْ‬
‫َ‬
‫ن َ‬
‫ه ( أى‬
‫كا َ‬
‫يسمى به ) إ ِ ْ‬
‫ول َ ْ‬
‫حن ُ ُ‬
‫ى ( من المنطوق ) َ‬
‫نأ ْ‬
‫ول َ ْ‬
‫ن َ‬
‫وًيا ( للمنطوق والمفهوم‬
‫كا َ‬
‫لحن الخطاب ) إ ِ ْ‬
‫م َ‬
‫ن ُ‬
‫سا ِ‬
‫الولى كتحريم ضرب الوالدين الدال عليه نظرا للمعنى‬
‫> ‪ < 109‬قوله تعالى "فلتقل لهما اف" فهو أولى‬
‫من تحريم التأفيف المنطوق لكونه اشد منه فىاليذاء‬
‫والمسأوى كتحريم احراق مال اليتيم الدال عليه نظرا‬
‫للمعنى آية "ان الذين يأكلون اموال اليتامى ظلما"‬
‫فهو مسأو لتحريم الكل لمساواة الحراق للكل فى‬
‫التلف وقيل ليسمى المساوى بالموافقة وان كان‬
‫مثل الولى فىالحتجاج به وعليه فمفهوم الموافقة‬
‫هو الولى ويسمى الولى بفحوى الخطاب وبلحن‬
‫الخطاب وفحوى الكلم ما يفهم منه قطعا ولحنه معناه‬
‫ومما يطلق فيه المفهوم علىمحل الحكم كالمنطوق‬
‫قولهم المفهوم اما أولى من المنطوق بالحكم‬
‫أومساو له فيه ومن المعنى المعلوم به موافقة‬
‫المسكوت للمنطوق نشأ خلف فى ان الدللة‬
‫علىالموافقة مفهومية أوقياسية أولفظية وقد بينتها‬
‫بقولى‬
‫===========================‬
‫)قوله للمنطوق( أى فىالحكم‬

‫)قوله فحوى الخطاب( أى معنى الخطاب‬
‫)قوله للمنطوق( أىحكمه‬
‫)قوله نظرا للمعنى( أى للما دل اللفظ والمراد‬
‫بالمعنى ما علق به الحكم كاليذاء فىالتأفيف‬
‫)قوله لكونه( أى الضرب‬
‫)قوله والمساوى( أى مثاله‬
‫)قوله للمعنى( وهو التلف‬
‫)قوله فهو( أى تحريم الحراق‬
‫)قوله وعليه( أى هذا القول‬
‫)قوله الولى( أى فقط‬
‫)قوله ومما يطلق فيه المفهوم( أى كما يطلق‬
‫علىالحكم ومحله معا‬
‫)قوله كالمنطوق( أى فإنه يطلق علىمحل الحكم كما‬
‫يطلق علىالحكم‬
‫)قوله قولهم( أى الصوليين‬
‫)قوله اما أولى من المنطوق الخ( أى لن الولى‬
‫بالشئ أوالمساوى له فىالحكم مغاير له‬
‫)قوله ومن المعنى( متعلق بنشأ‬
‫)قوله فى ان الدللة على الموافقة( أى دللة الدليل‬
‫علىالمعنى الموافق للمنطوق‬
‫*‪ *3‬هل الدللة على الموافقة مفهومية أوقياسية‬
‫أولفظية‬
‫م ْ‬
‫@) َ‬
‫ة ( أى بطريق‬
‫مي ّ ٌ‬
‫فالدّل َل َ ُ‬
‫و ِ‬
‫ف ُ‬
‫ة ( علىالموافقة ) َ‬
‫ه ْ‬
‫َ‬
‫ح(‬
‫الفهم من اللفظ ل فىمحل النطق ) َ‬
‫ص ّ‬
‫ى ال َ‬
‫عل َ ْ‬
‫والتصريح بهذا القول من زيادتى وقيل قياسية أى‬
‫بطريق القياس الولى أوالمساوى المسمى ذلك‬
‫بالقياس الجلى كما سيأتى لصدق تعريف القياس عليه‬
‫والعلة فىالمثال الول اليذاء وفىالثانى التلف وقيل‬
‫الدللة عليه لفظية لفهمه من اللفظ من غير اعتبار‬
‫قياس لكن لبمجرد اللفظ بل > ‪ < 110‬مع السياق‬
‫والقرائن فتكون الدللة عليه مجازية من اطلق الخص‬
‫علىالعم فالمراد من منع التأفيف منع اليذاء ومن منع‬
‫اكل مال اليتيم منع اتلفه وقيل لفظية لكن ينقل‬
‫اللفظ عرفا الىالعم فيكون الدللة عليه حقيقة عرفية‬
‫وعلىهذين القولين تحريم ضرب الوالدين وتحريم‬
‫احراق مال اليتيم من المنطوق وان كانا بقرينة‬
‫علىالول منهما‬

‫===========================‬
‫)قوله فالدللة على الموافقة( أى دللة الدليل‬
‫علىالمعنى الموافق للمنطوق فالمراد بالموافقة هنا‬
‫الحكم الموافق للمنطوق لمفهوم موافق له‬
‫)قوله عليه( أى على الدللة على الموافقة وذكر‬
‫الضمير لن الموافقة هنا هو الحكم الموافق للمنطوق‬
‫)قوله عليه( أى علىالموافقة بمعنى الحكم‬
‫)قوله لفظية( أى مستندة للفظ الدال علىالمفهوم‬
‫)قوله مع السياق( أى ما سيق الكلم لجله‬
‫)قوله عليه( أى علىهذا القول‬
‫)قوله من اطلق الخ( بيان لعلقة المجاز‬
‫)قوله فالمراد من منع التأفيف الخ( أى فأطلق المنع‬
‫من التأفيف واريد المنع من اليذاء‬
‫)قوله ومن منع الخ( أى واطلق المنع من اكل مال‬
‫اليتيم واريد المنع من اتلفه‬
‫)قوله ينقل اللفظ عرفا الى العم( يعنى ان اللفظ‬
‫وان كان فى الصل موضوعا لثبوت الحكم فى‬
‫المدلول لغير لكن العرف الطارئ نقله عنه الىثبوت‬
‫الحكم فىالمذكور والمسكوت معا‬
‫)قوله عليه( أى علىهذا القول‬
‫)قوله حقيقة( أى لمجازا‬
‫)قوله وعلىهذين القولين( أى بأن الدللة مجازية وبأنها‬
‫حقيقة عرفية‬
‫)قوله من المنطوق( أى منطوق اليتين لن‬
‫منطوقهما حينئذ تحريم اليذاء وتحريم التلف ومن‬
‫افرادهما الضرب والحراق‬
‫)قوله بقرينة( أى اذ لبد للمجاز من القرينة‬
‫*‪ *3‬مفهوم المخالفة وشروطه‬
‫خال َ َ‬
‫ه ( أى المفهم أى المنطوق به ) َ‬
‫خال َ َ‬
‫ة‬
‫م َ‬
‫ن َ‬
‫ف ٌ‬
‫وإ ِ ْ‬
‫ف ُ‬
‫ف ُ‬
‫@) َ‬
‫( ويسمى مفهوم مخالفة ودليل خطاب قيل ولحن‬
‫َ‬
‫و َ‬
‫ن‬
‫ه ( أى مفهوم المخالفة ليتحقق ) أ ْ‬
‫شْرطُ ُ‬
‫خطاب ) َ‬
‫فائ ِدَةٌ َ‬
‫غي ُْر ن َ ْ‬
‫ر َ‬
‫هَر ل ِت َ ْ‬
‫خ ِ‬
‫ي ُ‬
‫ل َي َظْ َ‬
‫ص ال ْ َ‬
‫من ْطُ ْ‬
‫ف ِ‬
‫ق ِبالذّك ْ ِ‬
‫و ِ‬
‫حك ْم ِ‬
‫صي ْ ِ‬
‫ه ( أى حكم المسكوت ) َ‬
‫َ‬
‫ج(‬
‫ن ُ‬
‫ر ِ‬
‫كأ ْ‬
‫خّر َ‬
‫غي ْ‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫ح (كما فىقوله‬
‫المذكور) ل ِل ْ َ‬
‫ب ِ‬
‫ص ّ‬
‫غال ِ ِ‬
‫ي ال َ‬
‫ف ْ‬
‫تعالى"وربائبكم اللتى فىحجوركم"اذ الغالب كون‬
‫الربائب فىحجور الزواج أى تربيتهم وقيل ليشترط‬
‫انتفاء موافقة الغالب لن المفهوم من مقتضيات‬

‫اللفظ فليسقطه موافقة الغالب وهو مندفع > ‪111‬‬
‫َ‬
‫ة ( من ذكر المسكوت‬
‫و لِ َ‬
‫م ٍ‬
‫و ِ‬
‫ف تُ ْ‬
‫ه َ‬
‫خ ْ‬
‫< بما يأتى ) أ ْ‬
‫كقول قريب عهد بالسلم لعبده بحضور المسلمين‬
‫تصدق بهذا علىالمسلمين ويريد وغيرهم وتركه خوفا‬
‫َ‬
‫ف َ‬
‫وا َ‬
‫ع ( كما فىقوله‬
‫وا ِ‬
‫ق ِ‬
‫و لِ ُ‬
‫ة ال ْ َ‬
‫م َ‬
‫من تهمته بالنفاق ) أ ْ‬
‫ق ِ‬
‫تعالى" ليتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون‬
‫المؤمنين" نزل فىقوم من المؤمنين والوا اليهود دون‬
‫َ‬
‫َ‬
‫س َ‬
‫و ِلـ (‬
‫و ( لجواب ) ُ‬
‫ل ( عن المذكور )أ ْ‬
‫ؤا ٍ‬
‫المؤمنين ) أ ْ‬
‫َ‬
‫ه ( دون‬
‫م ِ‬
‫حك ْ ِ‬
‫حاِدث َ ٍ‬
‫ل بِ ُ‬
‫و لِ َ‬
‫ـبيان حكم ) َ‬
‫ج ْ‬
‫ه ٍ‬
‫ة ( تتعلق به ) أ ْ‬
‫َ‬
‫ه ( أى أولجهل بحكم‬
‫و َ‬
‫س ِ‬
‫عك ْ ِ‬
‫حكم المسكوت ) أ ْ‬
‫المسكوت دون حكم المنطوق وذلك كما لوسئل رسول‬
‫الله صلىالله عليه وسلم هل فىالغنم السائمة زكاة‬
‫أوقيل بحضرته لفلن غنم سائمة أوخاطب من جهل‬
‫حكم الغنم السائمة دون المعلوفة أوكان هو عالما‬
‫بحكم السائمة دون المعلوفة فقال فىالغنم السائمة‬
‫زكاة وانما لم يجعلوا جواب السؤال والحادثة صارفين‬
‫للعام عن عمومه كنظيره هنا لقوة اللفظ فيه بالنسبة‬
‫الىمفهوم المخالفة حتى عزى الىالشافعى والحنفية‬
‫ان دللة العام علىكل فرد من افراده قطعية وانما‬
‫اشترطوا للمفهوم انتفاء المذكورات لنها فوائد‬
‫ظاهرة وهو فائدة > ‪ < 112‬خفية فأخر عنها وبذلك‬
‫اندفع توجيه الوجه السابق والمقصود ممامر انه‬
‫لمفهوم للمذكور فىالمثلة المذكورة ونحوها ويعلم‬
‫حكم المسكوت فيها من خارج بالمخالفة كما فىالغنم‬
‫المعلوفة لماسيأتى أوبالموافقة كما فىآية الربيبة‬
‫للمعنى وهو ان الربيبة حرمت لئل يقع بينها وبين أمها‬
‫التباغض لو ابيحت نظرا للعادة فىمثل ذلك سواء أكانت‬
‫فىحجر الزوج أم ل‪.‬‬
‫===========================‬
‫)قوله ان ليظهر الخ( أى فمتى ظهر ذلك انتفى‬
‫العمل بالمفهوم‬
‫)قوله المذكور( أى القيد للمنطوق به‬
‫)قوله اذ الغالب الخ( أى فكونهن فى حجور ازواج‬
‫المهات هو الغالب من حالهن فوصفهن به لكونه‬
‫الغالب فليدل ما ذكر المفيد لتحريمهن عليهم علىعدم‬
‫تحريمهن عليهم عند عدم كونهن فىحجورهم‬
‫)قوله من مقتضيات اللفظ( أى مدلولته‬

‫)قوله وهو( أى هذا التعليل‬
‫)قوله بما يأتى( أى فى قوله وانما اشترطوا الخ‬
‫)قوله من ذكر المسكوت( أى بطريق موافقته‬
‫للمنطوق بأن يعطف عليه‬
‫)قوله كما( أى كالوصف بدون المؤمنين‬
‫)قوله أولجهل بحكمه( أى جهل المخاطب به‬
‫)قوله أولجهل بحكم المسكوت( أى جهل المتكلم غير‬
‫الشارع به‬
‫)قوله وذلك( أى مثال ما ذكر فىالمسائل الربعة‬
‫)قوله هل فىالغنم الخ( راجع لقوله أوسؤاله‬
‫)قوله أوقيل الخ( راجع لقوله أولحادثة‬
‫)قوله أوخاطب الخ( راجع لقوله أولجهل بحكمه‬
‫)قوله أوكان الخ( راجع لقوله أوعكسه‬
‫)قوله فىالغنم الخ( راجع للمثلة الربعة فالسائمة فيه‬
‫ليعمل بمفهومه‬
‫)قوله صارفين للعام الخ( حاصل الجواب ان دللة‬
‫المفهوم ضعيفة فيجعل ما ذكر مانعا من العمل به‬
‫بخلف دللة العام فإنها قوية فلم يجعل ذلك مانعا من‬
‫العمل به‬
‫)قوله قطعية( أى للزوم معنى اللفظ له قطعا‬
‫حتىيظهر خلفه من قرينة كتخصيص التخريج للغالب‬
‫وما بعده‬
‫)قوله فوائد ظاهرة( أى تقتضى ذكر المنطوق دون‬
‫المسكوت‬
‫)قوله وهو الخ( أى المفهوم المخالف فائدة خفية لن‬
‫استفادته بواسطة ان التخصيص بالذكر لبد له من‬
‫فائدة وغير التخصيص بالحكم منتف متعين وايضاحه ان‬
‫استفادة كون المسكوت مخالف للمنطوق فىالحكم‬
‫يتوقف علىهذين المرين كون التخصيص بالذكر لبد له‬
‫من فائدة وانتفاء ما عدا التخصيص بالحكم من بقية‬
‫الفوائد فيتعين حينئذ كون التخصيص بالحكم لنتفاء‬
‫غيرها منالفوائد واما اذا ظهرت هناك فائدة اخرى‬
‫فيبطل وجه الدللة لتطرق الحتمال تدبر هـ‬
‫)قوله وبذلك( أى قوله لنها فوائد ظاهرة الخ‬
‫)قوله توجيه الوجه السابق( أى قوله لن المفهوم من‬
‫مقتضيات اللفظ فليسقطه موافقة الغالب‬

‫)قوله لمفهوم للمذكور( أى وحكم المفهوم حينئذ‬
‫مسكوت عنه‬
‫)قوله بالمخالفة( متعلق بيعلم‬
‫)قوله كما فىالغنم المعلوفة( أى الحكم الذى فيها وهو‬
‫عدم وجوب زكاتها‬
‫)قوله لما سيأتى( أى من قوله وأنكر بعضهم مفاهيم‬
‫المخالفة‬
‫)قوله للمعنى( أى العلة وهذا علة الموافقة‬
‫)قوله ان الربيبة الخ( واما المعنى فى آية الموالة‬
‫فهو ان موالة المؤمن للكافر حرمت لعداوة الكافر له‬
‫وهىموجودة سواء والىالمؤمن أم ل‬
‫)قوله لو ابيحت( أى بأن يتزوج بها فيوجد التباغض‬
‫نظرا للعادة‬
‫*‪ *3‬ليمنع قياس المسكوت بالمنطوق‬
‫@وتقدم خلف فىان الدللة فىمفهوم الموافقة‬
‫علىحكم المسكوت قياسية أو ل وقد حكيته هنا مع ما‬
‫ع ( ما يقتضى تخصيص‬
‫من َ ُ‬
‫ول َ ي َ ْ‬
‫يترتب عليه بقولى ) َ‬
‫ق‬
‫المذكور بالذكر > ‪ِ ) < 113‬‬
‫و ِ‬
‫م ْ‬
‫ت با ِل ْ َ‬
‫س ال ْ َ‬
‫قَيا َ‬
‫من ْطُ ْ‬
‫سك ُ ْ‬
‫و ِ‬
‫فل َ‬
‫( بأن كان بينهما علة جامعة لعدم معارضته له ) َ‬
‫ض(‬
‫م ْ‬
‫يَ ُ‬
‫ه ( أى المسكوت المشتمل علىالعلة ) ال ْ َ‬
‫م ُ‬
‫ع ّ‬
‫و ُ‬
‫عُر ْ‬
‫للمذكور من صفة أوغيرها لوجود العارض وانما يلحق‬
‫ه ( اذ عارضه بالنسبة‬
‫و ِ‬
‫ل يَ ُ‬
‫م ُ‬
‫ع ّ‬
‫قي ْ ِ‬
‫به قياسا ) َ‬
‫الىالمسكوت كأنه لم يذكر فيمتنع القياس وانما عبرت‬
‫كالصل بالمعروض أى اللفظ دون الموصوف لئل‬
‫يتوهم كما قال فىمنع الموانع اختصاص ذلك بمفهوم‬
‫الصفة وليس كذلك‬
‫===========================‬
‫)قوله وتقدم الخ( دخول علىالمتن‬
‫)قوله وقد حكيته( أى اشرت الىحكاية فى مفهوم‬
‫المخالفة‬
‫)قوله مع مايترتب عليه( أى فإنه نشأ من النظر‬
‫فىالعلة المعلوم بها موافقة المسكوت للمنطوق خلف‬
‫فىان الدللة علىالمسكوت قياسية أول فيكفى أخذه‬
‫من اللفظ‬
‫)قوله ول يمنع( مرتبط بقوله وشرطه ان ليظهر الخ‬
‫)قوله مايقتضى( أى من المور السابقة كموافقة‬
‫الغالب الخ‬

‫)قوله بالمنطوق( أى علىالمنطوق‬
‫)قوله لعدم معارضته له( تعليل لقوله ول يمنع الخ‬
‫)قوله المعروض( والمراد بالمعروض اللفظ المقيد‬
‫بصفة أوغيرها والعارض هو القيد من صفة أوغيرها‬
‫فالمعروض فىآية الربيبة الربائب والعارض صفتها‬
‫وهىاللتى فىحجوركم‬
‫)قوله لوجود العارض( أى فىاللفظ تعليل لليعمه‬
‫)قوله الىالمسكوت( أى المشتمل علىالعلة‬
‫)قوله فيمتنع القياس( أى لعدم الحاجة اليه‬
‫)قوله دون الموصوف( أى ولم اعبر بالموصوف وان‬
‫كان فىالمعنى موصوفا‬
‫)قوله ذلك( أى عدم عموم المعروض للمسكوت‬
‫وعمومه له علىالقولين‬
‫*‪ *3‬مفهوم الصفة وأنواعه ومراتبه‬
‫و ( أى مفهوم المخالفة بمعنى محل الحكم‬
‫و ُ‬
‫ه َ‬
‫@) َ‬
‫ص َ‬
‫ة ( أى مفهوم صفة والمراد بها لفظ مقيد لخر‬
‫ف ٌ‬
‫) ِ‬
‫وليس بشرط ولاستثناء ولغاية لالنعت فقط‬
‫) َ‬
‫غن َم ِ ( أى الصفةكالسائمة‬
‫ة ال ْ َ‬
‫كال ْ َ‬
‫م ِ‬
‫م ِ‬
‫و َ‬
‫غن َم ِ ال ّ‬
‫سائ ِ َ‬
‫سائ ِ َ‬
‫ة َ‬
‫فىالول من فىالغنم السائمة زكاة وفىالثانى من‬
‫فىسائمة الغنم زكاة قدم من تأخير وكل منهما يروى‬
‫َ‬
‫و َ‬
‫ح(‬
‫ة ( من فىالسائمة زكاة ) ِ‬
‫م ِ‬
‫ص ّ‬
‫كال ّ‬
‫سائ ِ َ‬
‫ي ال َ‬
‫حديثا ) َ‬
‫ف ْ‬
‫المعزو للجمهور لدللته علىالسوم الزائد علىالذات‬
‫بخلف اللقب وقيل ليس من الصفة ورجحه الصل‬
‫لختلل الكلم > ‪ < 114‬بدونه كاللقب ودفع بمامر‬
‫ي ( المثالين‬
‫ي ( عن محلية الزكاة ) ِ‬
‫من ْ ِ‬
‫وال ْ َ‬
‫آنفا ) َ‬
‫ف ْ‬
‫ف ّ‬
‫) ال َ ّ َ‬
‫و َ‬
‫ر ( فيهما وهو‬
‫م ْ‬
‫ة ال ْ َ‬
‫غت َم ِ َ‬
‫ف ُ‬
‫م ْ‬
‫ى ال ْ ُ‬
‫ن َ‬
‫عل ُ ْ‬
‫عل َ ْ‬
‫خَتا ِ‬
‫ولي ْ ِ‬
‫ث‬
‫و ِ‬
‫ي ( المثال ) الَثال ِ ِ‬
‫مارجحه المام الرازى وغيره ) َ‬
‫ف ْ‬
‫و َ‬
‫عم ِ ( من ابل وبقر وغنم وقيل المنفى فى‬
‫ف ُ‬
‫ة الن ّ َ‬
‫م ْ‬
‫َ‬
‫عل ُ ْ‬
‫الولين معلوفة النعم ولم يرجح الصل منهما شيئا بل‬
‫قال وهل المنفى غير سائمتها أو غير مطلق السوائم‬
‫قولن فالترجيح فى المنفى فى الولين مع ذكره فى‬
‫الثالث من زيادنى وقد بينت ما فى الثالث وما ذكرته‬
‫من الجمع بين الولين كالصل هنا أولى من فرقه فى‬
‫منع الموانع بينهما بأن الخلف خاص بأولهما وبأن‬
‫المنفى فى الثانى سائمة غيرالغنم لغير السائمة بناء‬
‫علىان الصفة فيه لفظ الغنم علىوزان مطل الغنى‬
‫ة(‬
‫عل ّ ُ‬
‫ها ( أى من الصفة بالمعنى السابق ) ال ِ ِ‬
‫و ِ‬
‫من ْ َ‬
‫ظلم ) َ‬

‫نحو أعط السائل لحاجته أى المحتاج دون غيره‬
‫ف ( زمانا أومكانا نحو سافر غدا أى لفىغيره‬
‫والظّْر ُ‬
‫) َ‬
‫واجلس امام فلن أى لفىغيره من بقية جهاته‬
‫حا ُ‬
‫ل ( نحو احسن الىالعبد مطيعا أى لعاصيا >‬
‫وال ْ َ‬
‫) َ‬
‫شْر ُ‬
‫وال ّ‬
‫ط ( نحو "وان كن أولت حمل فأنفقوا‬
‫‪َ ) < 115‬‬
‫وك َ َ‬
‫ذا‬
‫عليهن" أى فغيرهن ليجب النفاق عليهن ) َ‬
‫ة ( فىالصح نحو "فإن طلقها فلتحل له من بعد‬
‫ال ْ َ‬
‫غاي َ ُ‬
‫حتى تنكح زوجا غيره" أى فإذا نكحته تحل للول‬
‫بشرطه وقيل الغاية منطوق أى بالشارة لتبادره الى‬
‫الذهان واجاب الول بأنه ليلزم من ذلك ان يكون‬
‫وت َ ْ‬
‫ل ( بقيد زدته بقولى‬
‫م ْ‬
‫م ال ْ َ‬
‫قدي ْ ُ‬
‫و ِ‬
‫عم ْ‬
‫منطوقا ) َ‬
‫) َ‬
‫غال ًِبا ( فىالصح نحو إياك نعبد أى لغيرك وقيل‬
‫ليفيد الحصر وانما افاده فى اياك نعبد للقرينة وهى‬
‫العلم بأن قائليه أى المؤمنين ل يعبدون غير ذلك‬
‫عدَدُ ( فىالصح نحو "فاجلدوهم ثمانين جلدة" أىل‬
‫وال ْ َ‬
‫) َ‬
‫أكثر ول أقل وهذا مانقله الشيخ أبوحامد وغيره عن‬
‫الشافعى وامام الحرمين عنه وعن الجمهور وقيل‬
‫ليس منها وعزاه النووى الى جماهير الصوليين لكن‬
‫تعقبه ابن الرفعة وتعجب منه مع ان مانقله > ‪< 116‬‬
‫معارض بمامر عن المام‬
‫===========================‬
‫)قوله مقيد لخر( أى مقلل لشيوعه‬
‫)قوله وفىالثانى( أى وكالسائمة فىسائمة الغنم زكاة‬
‫)قوله قدم( أى لفظ السائمة فىالثانى واضيف الى‬
‫موصوفه‬
‫)قوله وكا لسائمة( أى المجردة عن الموصوف‬
‫)قوله للجمهور( أى من اصحابنا‬
‫)قوله لدللته( أى لفظ السائمة المجرد عن الموصوف‬
‫)قوله علىالسوم الخ( أى فيفيد نفى الزكاة عن‬
‫المعلوفة مطلقا كما يفيد اثباتها فىالسائمة مطلقا‬
‫)قوله بخلف اللقب( أى فإنه ليس فيه دللة علىزائد‬
‫عن الذات‬
‫)قوله ليس من الصفة( أى ليس لفظ السائمة المجرد‬
‫عن الموصوف من الصفة التى لها مفهوم‬
‫)قوله بدونه( أى لفظ السائمة المجرد‬
‫)قوله بمامر( أى قوله لدللته علىالسوم‬

‫)قوله فى المثالين الولين( أى فىالغنم السائمة زكاة‬
‫وفىسائمة الغنم زكاة‬
‫)قوله علىالمختار فيهما( أى نظرا الىانه يعتبر مفهوم‬
‫السوم مضافا للغنم فينتفى الزكاة عن غير سائمتها‬
‫)قوله وفىالمثال( أى فىالسائمة زكاة‬
‫)قوله معلوفة النعم( أى لخصوص معلوفة الغنم نظرا‬
‫الىالسوم فقط غير مضاف للغنم فينفى الزكاة عن‬
‫المعلوفة مطلقا ويوجبها فىالسائمة‬
‫)قوله منهما( أى القولين‬
‫)قوله وهل المنفى( أى عن محلية الزكاة‬
‫)قوله غير سائمتها( وهىمعلوفة الغنم فقط‬
‫)قوله غير مطلق السوائم( وهىمعلوفة النعم‬
‫)قوله فالترجيح الخ( أى من ان المنفى فيهما معلوفة‬
‫الغنم فقط‬
‫)قوله فىالثالث( أى فىالسائمة زكاة‬
‫)قوله ما فىالثالث( أى من ان المنفى فيه معلوفة‬
‫النعم‬
‫)قوله كالصل( أىجمع الجوامع‬
‫)قوله فىالثانى( أى فىسائمة الغنم‬
‫)قوله علىوزان مطل الغنى ظلم( أى فإن مفهومه ان‬
‫مطل غير الغنى ليس بظلم ل ان غيرالمطل ليس‬
‫بظلم‬
‫)قوله العلة( أى مفهومها‬
‫)قوله والظرف( أى مفهومه‬
‫)قوله زمانا أومكانا( ومن الول الحج اشهر معلومات‬
‫ومن الثانى واذكروا الله عند المشعر الحرام‬
‫)قوله والحال( أى مفهومه أى تقييد الخطاب بالحال‬
‫كقوله ول تباشروهن وأنتم عاكفون فىالمساجد‬
‫)قوله والشرط( أى مفهومه والمراد به مافهم من‬
‫تعليق الحكم علىشئ بأداة شرط‬
‫)قوله فغيرهن( أى من المبانات‬
‫)قوله الغاية( أى مفهومها وهو ما فهم من تقييد‬
‫الحكم بأداة غاية كحتى والى‬
‫)قوله الغاية منطوق( أى ان دللتها علىنفى الحكم عما‬
‫بعدها منطوق‬
‫)قوله بالشارة( أىلن تعليق الحكم بالغاية موضوع‬
‫للدللة علىان ما بعدها خلف ما قبلها وهى ليست‬

‫كلما مستقل اتفاقا فلبد من اضمار لضرورة تفهيم‬
‫الكلم وذلك المضمر اما ضد ما قبله أو غيره والثانى‬
‫باطل اذ ليس فىالكلم ما يدل عليه فيتعين الول‬
‫فيضمر فىقوله تعالى حتى تنكح زوجا غيره فتحل‬
‫)قوله ان يكون منطوقا( أى بل قد يكون مفهوما وذلك‬
‫لن معنى الغاية انما هو ان الحكم الذى قبلها ينتهى‬
‫بها فلو قدر ثبوته بعدها لم تكن هى المنتهى‬
‫فالمخالفة فىالحكم انما لزمت من كونها المنتهى ل‬
‫من الوضع لها‬
‫)قوله غالبا( أى ل فىجميع التقديمات‬
‫)قوله والعدد( أى مفهوم العدد وهو تقيد اللفظ‬
‫المفيد لحكم بالعدد فإنه يدل علىنقيض الحكم فيما عدا‬
‫العدد فىالصح‬
‫)قوله نحو فاجلدوهم الخ( أى فإنه يدل علىنفى الزائد‬
‫علىالثمانين والناقص عنها‬
‫)قوله هذا ( أى كون العدد من الصفة‬
‫)قوله لكن تعقبه الخ( أى بأن مفهوم العدد هو العمدة‬
‫عندنا فىعدم تنقيص الحجار فىالستنجاء عن الثلثة‬
‫وعدم الزيادة علىالثلثة فىخيار الشرط أى لمفهوم‬
‫حديث وليستنج بثلثة احجار وحديث الخيار ثلثة ايام‬
‫)قوله نقله( أى النووى عن الجمهور‬
‫)قوله عن المام( أى امام الحرمين من ان كون العدد‬
‫من الصفة قول الجمهور‬
‫َ‬
‫ح ( لشتمالها‬
‫ر ِ‬
‫وي ُ ِ‬
‫ص ّ‬
‫في ْدُ ال ْ َ‬
‫ما ِبال ْك َ ْ‬
‫صَر إ ِن ّ َ‬
‫ي ال َ‬
‫ح ْ‬
‫@) َ‬
‫ف ْ‬
‫س ِ‬
‫علىنفى واستثناء تقديرا نحو انما الهكم الله أىلغيره‬
‫والله المعبود بحق ونحو انما زيد قائم أى لقاعد مثل‬
‫وقيل ليست للحصر لنها ان المؤكدة وما الزائدة‬
‫الكافة فل نفى فيها وقيل للحصر منطوقا أى‬
‫بالشارة اما انما بالفتح نحو "اعلموا انما الحياة الدنيا‬
‫لعب ولهو وزينة" الية فليست للحصر بناء علىبقاء ان‬
‫فيها علىمصدريتها مع كفها بما والمعنى اعلموا حقارة‬
‫الدنيا فلتؤثروها علىالخرة الجميلة فبقاء ان فىالية‬
‫علىالمصدرية كاف فىحصول المقصود بها من تحقير‬
‫الدنيا وقيل للحصر كأصلها انما بالكسر والمراد ان‬
‫الدنيا ليست ال هذه المور المحقرات أى لالقرب‬
‫فإنها من امور الخرة لظهور ثمرتها فيها فقولى من‬
‫و ( > ‪117‬‬
‫زيادتى فىالصح راجع الىالمسائل الربع ) َ‬

‫مي ُْر ال ْ َ‬
‫ل ( نحو فالله هو الولى أى فغيره‬
‫< نحو ) َ‬
‫ض ِ‬
‫ف ْ‬
‫ص ِ‬
‫ست ِث َْناءُ ( نحو‬
‫و إ ِل ّ ال ِ ْ‬
‫و ( نحو ) ل َ َ‬
‫ليس بولى أى ناصر ) َ‬
‫لعالم الزيد وماقام الزيد منطوقهما نفى العلم‬
‫والقيام عن غير زيد ومفهومهما اثبات العلم والقيام‬
‫لزيد ومما يفيد الحصر نحو العالم زيد وصديقى زيد‬
‫وذلك مفاد من زيادتى نحو وقد يفاد ايضا من قولى‬
‫و ( أى الخير‬
‫و ُ‬
‫ه َ‬
‫كالصل ومنها ورتبته قبل الشرط ) َ‬
‫ها ( أى انواع مفهوم‬
‫وهو نحو ل وال الستثنائية ) أ َ ْ‬
‫عل َ َ‬
‫المخالفة اذ قيل انه منطوق أى صراحة لسرعة تبادره‬
‫الى الذهان وبه يعلم ان فىكون هذا من الصفة خلفا‬
‫ايضا ) َ‬
‫قي ْ َ‬
‫وقٌ ( أى اشارة كنعت‬
‫ما ِ‬
‫ل ( فيه انه ) َ‬
‫ف َ‬
‫من ْطُ ْ‬
‫وحال وظرف وعلة مناسبات ) َ‬
‫ما‬
‫كال ْ َ‬
‫غاي َ ِ‬
‫وإ ِن ّ َ‬
‫ة َ‬
‫ُ‬
‫شْر ُ‬
‫ص َ‬
‫ط ( اذ لم يقل احد انه منطوق ) َ‬
‫َ‬
‫فال ّ‬
‫خَرى‬
‫ةأ ْ‬
‫ف ٌ‬
‫ف ِ‬
‫ة ( للحكم لن بعض القائلين بالشرط خالف‬
‫سب َ ٌ‬
‫مَنا ِ‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫ة ( كالمذكورات الغير‬
‫سب َ ٍ‬
‫مَنا ِ‬
‫و ( صفة ) غي ُْر ُ‬
‫فىالصفة ) َ‬
‫ْ‬
‫المناسبة > ‪ < 118‬فهى سواء ) َ‬
‫عدَدُ ( لنكار كثير‬
‫فال َ‬
‫فت َ ْ‬
‫له دون ما قبله كمامر ) َ‬
‫ل ( آخر‬
‫ق ِ‬
‫م ْ‬
‫ع ُ‬
‫م ال ْ َ‬
‫دي ْ ُ‬
‫و ِ‬
‫م ْ‬
‫المفاهيم لنه ليفيد الحصر فىكل صورة كمامر‬
‫===========================‬
‫)قوله الحصر( هو اثبات الحكم للمذكور ونفيه عما‬
‫عداه‬
‫)قوله علىنفى واستثناء تقديرا( أى فيفيد الحصر‬
‫المشتمل علىنفى الحكم عن المذكور فىقصر الصفة‬
‫علىالموصوف أونفى غير الحكم عن المذكور فىقصر‬
‫الموصوف علىالصفة‬
‫)قوله نحو انما الهكم الله( أى ونحو انما الله اله واحد‬
‫)قوله لغيره( أى فغيره ليس باله وهذا بيان لمفهوم‬
‫الية فمحل المنطوق فيها هو الله المنطوق هو‬
‫اللوهية ومحل المسكوت غير الله والمسكوت انتفاء‬
‫اللوهية‬
‫)قوله الكافة( أى عن عملها‬
‫)قوله فل نفى فيها( أى واستفادة النفى فىبعض‬
‫المواضع من خارج كما فىانما الهكم الله فإنه سيق‬
‫للرد علىالمخاطبين فىاعتقاد اللوهية غير الله تعالى‬
‫)قوله بالشارة( أى لتبادره الى الذهان‬
‫)قوله فيها( أى فى انما‬

‫)قوله على مصدريتها( أى علىمجرد ذلك وال‬
‫فالمصدرية لتنافى الحصر‬
‫)قوله كاصلها( أى فإن كل ما أوجب كون انما بالكسر‬
‫للحصر أوجب كون انما بالفتح للحصر اذ ما ثبت للصل‬
‫ثبت للفرع‬
‫)قوله هذه المور( أى اللعب واللهو الخ‬
‫)قوله ونحو ل وال الستثنائية( أى من كل ما اشتمل‬
‫علىنفى واستثناء‬
‫)قوله نحو العالم زيد الخ( أى من كل جملة معرفة‬
‫الطرفين أوبعموم الول وخصوص الثانى كما فىالعالم‬
‫زيد وزيد العالم والكرم فىالعرب والئمة من قريش‬
‫)قوله وذلك( أى كون العالم زيد الخ مما يفيد الحصر‬
‫)قوله وقد يفاد( أى ذلك‬
‫)قوله ومنها( أى فإن من فيه للتبعيض‬
‫)قوله وهو الخ( شروع فى بيان مراتب المفاهيم قوة‬
‫وضعفا ومن فوائده الترجيح عند التعارض فإذا تعارض‬
‫مفهوم الغاية والشرط قدم الغاية وهكذا البواقى‬
‫)قوله اعلها( أى لن إل موضوعة للستثناء‬
‫وهوالخراج فدللته على الخراج بالمنطوق‬
‫لبالمفهوم‬
‫)قوله وبه( أى قوله اذ قيل انه الخ‬
‫)قوله ايضا( أى كسوابقه‬
‫)قوله كنعت الىقوله مناسبات( لعله تحريف ثم وجدت‬
‫فىنيل المأمول بخط المؤلف ان هذه واقعة بين قوله‬
‫التى مناسبة للحكم وبين قوله لن بعض الخ مع ابدال‬
‫الكاف بمن البيانية‬
‫)قوله كالغاية وانما( أى مفهومهما‬
‫)قوله فصفة الخ( أى من نعت وحال وظرف وعلة‬
‫مناسبات‬
‫)قوله بعض القائلين( أى كابن سريج فإنه قال‬
‫بمفهوم الشرط ولم يقل بمفهوم الصفة‬
‫)قوله كالمذكورات( أى النعت والحال والظرف والعلة‬
‫)قوله سواء( أى فى انها تلى الصفة المناسبة‬
‫)قوله دون ما قبله( يعنى المذكورات من النعت‬
‫والحال والظرف والعلة فإن القائلين بالمفهوم اتفقوا‬
‫على انها من الصفة‬
‫)قوله فىكل صورة( أى بل فىاغلب صوره‬

‫*‪ *3‬المفاهيم حجة لغة إلخ‬
‫َ‬
‫م َ‬
‫ح(‬
‫ة لُ َ‬
‫غ ً‬
‫ج ٌ‬
‫ة ِ‬
‫فا ِ‬
‫ص ّ‬
‫ح ّ‬
‫م ( المخالفة ) ُ‬
‫هي ْ ُ‬
‫وال ْ َ‬
‫ي ال َ‬
‫@) َ‬
‫ف ْ‬
‫لقول كثير من ائمة اللغة بها فقال جمع منهم فىخبر‬
‫مطل الغنى ظلم انه يدل على ان مطل غير الغنى‬
‫ليس بظلم وهم انما يقولون فىمثل ذلك ما يعرفونه‬
‫من لسان العرب وقيل حجة شرعا لمعرفة ذلك من‬
‫موارد كلم الشارع وقيل حجة معنى وهو انه لولم ينف‬
‫المذكور الحكم عن المسكوت لم يكن لذكره فائدة‬
‫وأنكر بعضهم مفاهيم المخالفة كلها مطلقا وان قال‬
‫فىالمسكوت بخلف حكم المنطوق فلمر آخر كما‬
‫فىانتفاء الزكاة عن المعلوفة قال الصل عدم الزكاة‬
‫وردت فىالسائمة فبقيت المعلوفة علىالصل وانكرها‬
‫بعضهم فىالخبر نحو فىالشام الغنم السائمة فلينفى‬
‫المعلوفة عنها لن الخبر له خارجى يجوز الخبار‬
‫ببعضه فليتعين القيد فيه للنفى بخلف النشاء نحو‬
‫زكوا عن الغنم السائمة وما فىمعناه ممامر فلخارجى‬
‫له > ‪ < 119‬فلفائدة للقيد فيه ال النفى وانكرها‬
‫بعضهم فىغيرالشرع من كلم المؤلفين والواقفين‬
‫لغلبة الذهول عليهم بخلفه فىالشرع من كلم الله‬
‫تعالى ورسوله واعتمده السبكى والبرماوى قال وهو‬
‫ظاهر المذهب وأنكر بعضهم صفة لتناسب الحكم كأن‬
‫يقول الشارع فىالغنم العفر الزكاة فهى كاللقب‬
‫بخلف المناسبة كالسوم لخفة مؤنة السائمة‬
‫فهىكالعلة وظاهر ان محل العمل بمفهومات‬
‫المذكورات اذا لم يعارضه معارض اقوى و ال قدم‬
‫القوى كخبرى انما الربا فى النسيئة وانما الولء لمن‬
‫اعتق فإنهما معارضان بالجماع اما مفهوم الموافقة‬
‫فاتفقوا علىحجيته وان اختلفوا فىطريق الدللة عليه‬
‫ها ( أى من المفاهيم المخالفة‬
‫س ِ‬
‫من ْ َ‬
‫ول َي ْ َ‬
‫كمامر ) َ‬
‫) الل ّ َ‬
‫ي‬
‫قب ( علما كان أو اسم جنس أو اسم جمع ) ِ‬
‫ف ْ‬
‫َ‬
‫ح ( كما قال به جماهير الصولين وقيل منها نحو‬
‫ص ّ‬
‫ال َ‬
‫على زيد حج أى ل على غيره اذ ل فائدة لذكره ال نفى‬
‫الحكم عن غيره واجيب بأن نفىالحكم عن غيره انما‬
‫كان للقرينة > ‪ < 120‬وبأن فائدة ذكره استقامة‬
‫الكلم اذ بإسقاطه تختل الصفة‬
‫===========================‬

‫)قوله حجة لغة( يعنى ان الدليل الدال علىحجيتها هو‬
‫الوضع اللغوى كأن وضع لفظ السائمة لغة لخراج‬
‫المعلوفة‬
‫)قوله من لسان العرب( أى من لغتهم‬
‫)قوله شرعا( أى من جهة الشرع بتصرف منه زائد‬
‫علىوضع اللغة‬
‫)قوله لمعرفة ذلك( أى حجيتها‬
‫)قوله معنى( أى وقد يعبر عنه بالعقل وبالعرف العام‬
‫)قوله وأنكر بعضهم( أى قال بعدمها فضل عن‬
‫الحتجاج بها‬
‫)قوله مطلقا( أى لجل التفصيل فىالقوال التية‬
‫)قوله فى الخبر( أى ل النشاء‬
‫)قوله فىالشام الخ( تمثيل للخبرى‬
‫)قوله المعلوفة عنها( أى وجود الغنم المعلوفة فى‬
‫الشام‬
‫)قوله خارجى( أى متعلق خارجى وهو النسبة الواقعة‬
‫فىنفس المر المعبر عنها بالحكم الخارجى‬
‫)قوله للنفى( أى نفىالحكم الخارجى عن المسكوت بل‬
‫هو متعين لنفىالحكم النفسى الذى هو مدلول الخبر‬
‫)قوله ممامر( أى فىنحو وفىالغنم السائمة زكاة فإنه‬
‫خبر لفظا انشاء معنى‬
‫)قوله من كلم المؤلفين والواقفين( أى فليعمل‬
‫بمفهوم كلمهم‬
‫)قوله بخلفه فىالشرع( أى فالمفاهيم حجة فيه‬
‫)قوله العفر( جمع عفراء وهىالتى يعلو بياضها حمرة‬
‫أوالبيضاء ليست بالشديد البياض‬
‫)قوله بخلف المناسبة( أى لعدم مناسبتها للحكم‬
‫)قوله كالسوم( أى فىقوله فىالغنم السائمة زكاة‬
‫)قوله فهىكالعلة( أى فإنها مفهوم والحكم يدور مع‬
‫علته‬
‫)قوله العمل بمفهومات المذكورات( أى الحتجاج‬
‫بالمفاهيم المخالفة‬
‫)قوله كخبرى انما الربا الخ( أى فمفهوم هذا الحديث‬
‫عدم الربا فىغيرها ولكنه ليعمل به لنه معارض بثبوت‬
‫ربا الفضل اجماعا والجماع اقوى من المفهوم فيقدم‬
‫عليه لن المفهوم ظنى اتفاقا والجماع قطعى‬
‫)قوله كمامر( أى من انها مفهومية أوقياسية أولفظية‬

‫)قوله علما كان الخ( اشارة الىمغايرة اللقب باصطلح‬
‫الصول للقب باصطلح النحو فالعلم بأنواعه الثلثة‬
‫لقب اصولى‬
‫)قوله أواسم جنس( أى كرجل وتمر‬
‫)قوله أواسم جمع( أى كقوم ورهط‬
‫)قوله بأن نفىالحكم الى قوله للقرينة( قال فى نيل‬
‫المأمول كذا فىالنسخة المطبوعة ولكن الذى رأيته‬
‫فىالنسخة التى بخط المؤلف انما هو القتصار‬
‫علىالجواب الثانى ولعله الصوب لن الجواب الول‬
‫جواب عن دليل آخر لهم غير ما ذكره المؤلف‬
‫)قوله وبأن فائدة ذكره( أى اللقب فىالكلم ومتى‬
‫وجدت فائدة بطل المفهوم‬
‫)قوله اذ بإسقاطه تختل الصفة( لعله تحريف والصل‬
‫كما فىنيل المأمول بخط المؤلف اذ بإسقاطه يختل‬
‫بخلف اسقاط الصفة وقوله يختل أى الكلم وقوله‬
‫بخلف الخ أى فإنه ليختل به الكلم‬
‫*‪ ) *3‬مسئلة ( من اللطاف حدوث الموضوعات اللغوية‬
‫*‪ *4‬حدوث الموضوعات اللغوية‬
‫ن ال َل ْ َ‬
‫ف( جمع لطف بمعنى ملطوف‬
‫سئ َل َ ٌ‬
‫ة‪ِ :‬‬
‫طا ِ‬
‫م ْ‬
‫م َ‬
‫@) َ‬
‫ث‬
‫و ُ‬
‫أى من المور الملطوف بالناس بها ) ُ‬
‫حدُ ْ‬
‫ة( بإحداث الله تعالى وان قيل‬
‫ت الل ّ َ‬
‫و َ‬
‫و ُ‬
‫وي ّ ِ‬
‫عا ِ‬
‫ال ْ َ‬
‫ض ْ‬
‫م ْ‬
‫غ ِ‬
‫واضعها غيره من العباد لنه الخالق لفعالهم وفائدتها‬
‫ان يعبر كل أحد من الناس عما فىنفسه مما يحتاجه‬
‫ي( فىالدللة‬
‫و ِ‬
‫لغيره ليعاونه عليه لعدم استقلله به ) َ‬
‫ه َ‬
‫علىما فىالنفس )أ َ ْ‬
‫ن ال ِ َ‬
‫ل( أى الشكل‬
‫وال ْ ِ‬
‫شاَر ِ‬
‫في َدُ ِ‬
‫م َ‬
‫مَثا ِ‬
‫ة َ‬
‫لنها تعم الموجود والمعدوم وهما يخصان الموجود‬
‫المحسوس ) َ‬
‫سُر( منهما ايضا لموافقتها للمر‬
‫وأي ْ َ‬
‫َ‬
‫الطبيعى دونهما لنها كيفيات تعرض للنفس الضرورى‬
‫فا ٌ‬
‫ي أ َل ْ َ‬
‫ظ( ولومقدرة أومركبة ولوتركيبا اسناديا‬
‫و ِ‬
‫) َ‬
‫ه َ‬
‫ن( خرج باللفاظ الدوال الربع‬
‫ة َ‬
‫دال ّ ٌ‬
‫م َ‬
‫) َ‬
‫ى َ‬
‫عا ٍ‬
‫عل َ ْ‬
‫وهىالخطوط والعقود والشارات والنصب وبما بعدها‬
‫ف ِبالن ّ ْ‬
‫ل( تواترا‬
‫عَر ُ‬
‫و( انما )ت ُ ْ‬
‫ق ِ‬
‫اللفاظ المهملة ) َ‬
‫كالسماء والرض والحر والبرد لمعانيها المعروفة‬
‫ع ْ‬
‫ه(‬
‫ل ِ‬
‫ست ِن َْبا ِ‬
‫ط ال ْ َ‬
‫وِبا ْ‬
‫من ْ ُ‬
‫ق ِ‬
‫أوآحادا كالقرء للحيض وللطهر ) َ‬
‫أى من النقل نحو الجمع المعرف باللم عام فإن‬
‫العقل يستنبطه مما نقل ان هذا الجمع يصح الستثناء‬
‫منه بأن يضم اليه وكل ماصح الستثناء منه > ‪< 121‬‬

‫مما لحصر فيه فهو عام للزوم تناوله للمستثنى فعلم‬
‫انها لتعرف بمجرد العقل اذ لمجال له فىذلك‬
‫===========================‬
‫)قوله من اللطاف( أى الرأفة والرفقة‬
‫)قوله أى من المور الملطوف بالناس بها( أى بسببها‬
‫بمعنى انها سبب لحصول أثر اللطف وهو افهام ما فى‬
‫النفس باللفاظ‬
‫)قوله اللغوية( أى العربية وغيرها‬
‫)قوله فىنفسه( أى ضميره وقلبه‬
‫)قوله لغيره( متعلق بيعبر‬
‫)قوله الموجود والمعدوم( أى المحسوس والمعقول‬
‫)قوله للمر الطبيعى( وهو النفسى‬
‫)قوله للنفس الضرورى( أى دخول وخروجا‬
‫)قوله وهى( أى تعريفها‬
‫)قوله ولو مقدرة( أى كالضمائر المستترة فإنها‬
‫ملفوظ بها حكما بدليل اسناد الفعل اليها)قوله‬
‫والنصب( أى ما ينصب لمعرفة الطريق‬
‫)قوله بأن يضم اليه( هذا تفسير للستنباط‬
‫)قوله فعلم( أى من الحصر بقوله انما تعرف‬
‫)قوله اذ ل مجال فى ذلك( أى لمدخل للعقل المجرد‬
‫فىمعرفة اللغات‬
‫*‪ *4‬مدلول اللفظ‬
‫َ‬
‫ل الل ّ ْ‬
‫و ُ‬
‫ي( لنه ان‬
‫ف ِ‬
‫عًنى ُ‬
‫م ْ‬
‫ظ( اما ) َ‬
‫و َ‬
‫ي أ ْ‬
‫مدْل ُ ْ‬
‫@) َ‬
‫و ك ُل ّ ّ‬
‫جْزئ ِ ّ‬
‫منع تصوره من الشركة فيه كمدلول زيد فجزئى وان‬
‫َ‬
‫ف ٌ‬
‫م ْ‬
‫ول َ ْ‬
‫د(‬
‫فَر ٌ‬
‫ظ ُ‬
‫لم يمنع منها كمدلول النسان فكلى )أ ْ‬
‫اما مستعمل كمدلول الكلمة بمعنى ماصدقها كرجل‬
‫وضرب وهل أومهمل كمدلول اسماء الحروف الهجاء‬
‫َ‬
‫ب( اما‬
‫مَرك ّ ٌ‬
‫و( لفظ ) ُ‬
‫كحروف جلس أى جه له سه )أ ْ‬
‫مستعمل كمدلول لفظ الخبر أىما صدقه كقام زيد‬
‫أومهمل كمدلول لفظ الهذيان وسيأتى ذلك فىمبحث‬
‫الخبار مع زيادة واطلق المدلول علىالما صدق كما هنا‬
‫شائع والصل اطلقه علىالمفهوم وهو ما وضع له‬
‫اللفظ‬
‫===========================‬
‫)قوله كمدلول زيد( أى من الذات المشخصة‬
‫)قوله كمدلول النسان( أى وهو الحيوان الناطق‬

‫)قوله ما صدقها( أى الفراد التى يصدق لفظ الكلمة‬
‫علىكل منها‬
‫)قوله جه له سه( الهاء فىكل منها للسكت جئ بها‬
‫للوقف لنه ليوقف علىمتحرك وليمكن تسكين حرف‬
‫واحد‬
‫)قوله ما صدقه( أى ما يحمل عليه‬
‫)قوله لفظ الهذيان( اضافة بيانية كديز‬
‫)قوله علىالماصدق( أى مع المفهوم ايضا‬
‫)قوله شائع( فىنيل المأمول بخط المؤلف سائغ‬
‫وضبطه بالسين المهملة والغين المعجمة آخره أى‬
‫جائز الىان قال وذلك لنه مدلول لغة واصله مدلول‬
‫عليه واللفظ يدل علىماصدقه من حيث اشتماله‬
‫علىالمفهوم الذى وضع له‬
‫*‪ *4‬تعريف الوضع‬
‫ع ُ‬
‫ل‬
‫و ْ‬
‫ج ْ‬
‫ع( الشامل للغوى والعرفى والشرعى ) َ‬
‫ض ُ‬
‫وال ْ َ‬
‫@) َ‬
‫ْ‬
‫الل ّ ْ‬
‫ظ دَل ِي ْ َ‬
‫ى( فيفهمه منه العارف لوضعه له‬
‫ف ِ‬
‫م ْ‬
‫ل ال َ‬
‫عن َ ْ‬
‫َ‬
‫ح( لن اللفظ علمة للمعنى‬
‫ه ِ‬
‫م ي َُنا ِ‬
‫وإ ِ ْ‬
‫ص ّ‬
‫سب ْ ُ‬
‫ن لَ ْ‬
‫ي ال َ‬
‫) َ‬
‫ف ْ‬
‫بطريق الوضع ولن الموضوع للضدين كالجون للسود‬
‫والبيض > ‪ < 122‬ليناسبهما واشترط عباد الصيمرى‬
‫من المعتزلة مناسبته له قال وال فلم اختص به وعليه‬
‫فقيل اراد انها حاملة على الوضع علىوفقها فيحتاج‬
‫اليه وقيل اراد انها كافية فىدللة اللفظ علىالمعنى‬
‫فليحتاج الىالوضع يدرك ذلك من خصه الله به كما‬
‫فىالقافة ويعرفه غيره منه حكى ان بعضهم كان يدعى‬
‫انه يعلم المسميات من السماء فقيل له ما مسمى‬
‫آذغاغ وهو من لغة البربر فقال أجد فيه يبسا شديدا‬
‫وأراه اسم الحجر وهوكذلك قال الصفهانى والثانى‬
‫هو الصحيح عن عباد‬
‫===========================‬
‫)قوله جعل اللفظ الخ( أى جعله متهيأ لن يفيد ذلك‬
‫المعنى عند استعمال المتكلم له علىوجه مخصوص‬
‫كتسمية الولد محمدا‬
‫)قوله فيفهمه( أى فيفهم المعنى من ذلك اللفظ بل‬
‫واسطة كما فىالحقيقة أو بها كما فىالمجاز‬
‫)قوله لوضعه له( أى لوضع اللفظ لذلك المعنى لغة‬
‫أوعرفا أوشرعا‬

‫)قوله علمة للمعنى( أى ومعلوم ان العلمة ليشترط‬
‫مناسبتها لما يعلم بها‬
‫)قوله ليناسبهما(أى وبمناسبته لحدهما ليكون‬
‫مناسبا للخر لن الضدين ليجتمعان‬
‫)قوله عباد الصميرى(بفتح العين وتشديد الباء‬
‫)قوله مناسبته له( أى مناسبة اللفظ للمعنى‬
‫)قوله وال الخ( يعنى فلبد له من مخصص وال لزم‬
‫التخصيص بدون مخصص وهو هنا المناسبة‬
‫)قوله وعليه( أى علىقول عباد‬
‫)قوله اراد( أى عباد‬
‫)قوله حاملة علىالوضع( أى باعثة للواضع علىوضع‬
‫اللفظ لذلك علىوفاق المناسبة الطبيعية‬
‫)قوله كافية الخ( أى ل انها حاملة علىالوضع علىوفق‬
‫المناسبة‬
‫)قوله الىالوضع( أى مع وجوده‬
‫)قوله ذلك( أى كفاية المناسبة فيها‬
‫)قوله القافة( جمع قائف وهو من يعرف الثار من‬
‫القيافة وهىعلىضربين قيافة البشر وهى الستدلل‬
‫بصفات اعضاء النسان قيل انه مختص ببنى مدلج‬
‫وقيافة الثر وهى الستدلل بأثر القدام والحوافر‬
‫والخفاف‬
‫)قوله البربر( هم قوم من اهل المغرب كالعراب فى‬
‫القوة والغلظة‬
‫)قوله وأراه( أى اظنه‬
‫)قوله الصفهانى( أى الشافعى‬
‫*‪ *4‬موضوع اللفظ‬
‫ف ُ‬
‫@)والل ّ ْ‬
‫ظ( الدال علىمعنى ذهنى خارجى أى له وجود‬
‫فى الذهن بالدراك ووجود فىالخارج بالتحقق‬
‫كالنسان بخلف المعدوم ل وجود له فىالخارج كبحر‬
‫ر(‬
‫م ْ‬
‫ي َ‬
‫و ٌ‬
‫عَنى الذّ ْ‬
‫و ُ‬
‫م ْ‬
‫ى ال ْ ُ‬
‫ع ل ِل ْ َ‬
‫من زئبق ) َ‬
‫ض ْ‬
‫م ْ‬
‫عل َ ْ‬
‫هن ِ ّ‬
‫خَتا ِ‬
‫وفاقا للمام الرازى وغيره لنا اذا رأينا جسما من بعيد‬
‫> ‪ < 123‬وظنناه صخرة سميناه بها فإذا دنونا منه‬
‫وعرفنا انه حيوان وظنناه طيرا سميناه به فإذا دنونا‬
‫منه وعرفنا انه انسان سميناه به فاختلف السم‬
‫لختلف المعنى الذهنى وذلك يدل علىان الوضع له‬
‫والجواب بأن اختلف السم لذلك لظن انه فىالخارج‬
‫كذلك فالموضوع له ما فىالخارج والتعبير عنه تابع‬

‫لدراك الذهن له حسبما ادركه مردود بأنه ليلزم من‬
‫كون الختلف لظن ماذكر ان يكون اللفظ موضوعا‬
‫للمعنى الخارجى وقيل موضوع للمعنى الخارجى لن‬
‫به تستقر الحكام ورجحه الصل وقيل موضوع للمعنى‬
‫الخارجى من حيث هو من غير تقييد بذهنى أوخارجى‬
‫واختاره السبكى قال ابنه فىمنع الموانع والخلف‬
‫فىاسم الجنس أى فىالنكرة اذ المعرفة منه ما وضع‬
‫للخارجى ومنه ما وضع للذهنى كماسيأتى وهذا التقييد‬
‫يؤيد مااخترته اذ النكرة موضوعة لفرد شائع من‬
‫الحقيقة وهوكلى ليوجد مستقل ال فىالذهن كما‬
‫ب( > ‪ < 124‬هو أولى من‬
‫ج ُ‬
‫ول َ ي َ ِ‬
‫أوضحته فىالحاشية ) َ‬
‫عًنى ل َ ْ‬
‫فظ ب َ ْ‬
‫قوله وليس )ل ِك ُ ّ‬
‫عًنى‬
‫م ْ‬
‫م ْ‬
‫ل( انما يجب )ل ِ َ‬
‫ل َ‬
‫ج ل ِل َ ْ‬
‫ظ( اذ أنواع الروائح مع كثرتها ليس لها‬
‫ف ٍ‬
‫حَتا ٌ‬
‫م ْ‬
‫ُ‬
‫الفاظ لعدم انضباطها ويدل عليها بالتقييد كرائحة كذا‬
‫فليست محتاجة الى اللفاظ وبل هنا انتقالية ل‬
‫ابطالية‬
‫===========================‬
‫)قوله بالتحقق(أى بمعنى الثبوت فىالواقع‬
‫)قوله بخلف المعدوم(أى بخلف اللفظ الدال‬
‫علىمعنى معدوم فليس من محل الخلف اذ ل وجود له‬
‫ال فى الذهن والكلم فيما له الوجودان الذهنى‬
‫والخارجى‬
‫)قوله موضوع للمعنى الذهنى( أى سواء طابق الخارج‬
‫ام ل‬
‫)قوله علىالمختار( قال السنوى فىشرح المنهاج‬
‫حاصله ان الوضع للشئ فرع تصوره فلبد من‬
‫استحضار صورة النسان مثل فى الذهن عند ارادة‬
‫الوضع له وهذه الصورة الذهنية هىالتى وضع لها لفظ‬
‫)قوله لختلف المعنى الذهنى( أى والمعنى الخارجى‬
‫لم يتغير مع تغير اللفظ فدل علىان الوضع ليس له بل‬
‫للذهنى‬
‫)قوله والجواب( أى عن هذا الدليل من طرف القائل‬
‫بأن الموضوع له هو المعنى الخارجى‬
‫)قوله كذلك( أى كالمعنى الذى فىالذهن لبمجرد‬
‫اختلفه فىالذهن‬
‫)قوله حسبما ادركه( خبر ثان للتعبير أونعت لتابع أى‬
‫التعبير قدر ما ادركه أوتابع قدره‬

‫)قوله للمعنى( أى العم من الذهنى والخارجى‬
‫فإنسان مثل موضوع لحيوان ناطق اعم من ان يكون‬
‫موجودا فىالذهن أو فى الخارج‬
‫)قوله أوخارجى( أى كعلم الشخص‬
‫)قوله ابنه( وهو التاج السبكى‬
‫)قوله والخلف( أى المذكور‬
‫)قوله اسم الجنس( أى المقابل للمعرفة وهو ما وضع‬
‫لغير معين سواء كان ماهية أوفردا شائعا‬
‫)قوله منه( أى من المعرفة وذكر باعتبار انها لفظ‬
‫)قوله ما وضع للذهنى( أى كعلم الجنس‬
‫)قوله ما اخترته( أى من ان اللفظ موضوع للمعنى‬
‫الذهنى‬
‫)قوله ل يوجد الخ( أى ليوجد فىالخارج‬
‫)قوله فىالحاشية( أى علىشرح الصل‬
‫)قوله وليجب( أى بل يجوز‬
‫)قوله هو أولى من قوله( وجه الولوية التنصيص‬
‫علىنفى الوجوب بخلف تعبير الصل فإنه محتمل‬
‫لنفى الوجوب والجواز‬
‫)قوله لفظ( أى مفرد مخصوص بذلك المعنى‬
‫)قوله للفظ( أى الخاص به‬
‫)قوله الى اللفاظ( أى المخصوصة بها‬
‫)قوله انتقالية( أى للنتقال من حكم الىحكم آخر وهو‬
‫هنا وجوب وضع اللفظ للمعنى المحتاج اليه للفهام‬
‫*‪ *4‬المحكم والمتشابه‬
‫عَنى( من نص‬
‫مت ّ ِ‬
‫م ْ‬
‫ض ُ‬
‫م ْ‬
‫ح ال ْ َ‬
‫م( من اللفظ )ال ْ ُ‬
‫حك َ ُ‬
‫وال ْ ُ‬
‫@) َ‬
‫ه( منه ) َ‬
‫مت َ َ‬
‫ه( أى غير المتضح‬
‫غي ُْر ُ‬
‫شاب ِ ُ‬
‫وال ْ ُ‬
‫أوظاهر ) َ‬
‫َ‬
‫ح( بناء علىان‬
‫المعنى ولوللراسخ فىالعلم ) ِ‬
‫ص ّ‬
‫ي ال َ‬
‫ف ْ‬
‫و َ‬
‫ه‬
‫و ّ‬
‫ض ُ‬
‫ح ُ‬
‫قدْ ي ُ َ‬
‫الوقف فىالية المشار اليها بعد علىالالله ) َ‬
‫َ‬
‫ه( معجزة أوكرامة وقيل هو‬
‫ص ِ‬
‫فَيائ ِ ِ‬
‫ه ل ِب َ ْ‬
‫الل ّ ُ‬
‫ضأ ْ‬
‫ع ِ‬
‫غيرمتضح المعنى لغير الراسخ فىالعلم بناء علىان‬
‫الوقف فىالية على والراسخون فىالعلم والصطلح‬
‫المذكور مأخوذ من قوله تعالى منه آيات محكمات الى‬
‫آخره وذكر الخلف من زيادتى وتعريفى للمتشابه‬
‫بماذكر أولى من قوله والمتشابه ما استأثر الله بعلمه‬
‫ف ُ‬
‫والل ّ ْ‬
‫ظ ال ّ‬
‫ع( بين‬
‫شائ ِ ُ‬
‫لن ذاك تعريف بالملزوم ) َ‬
‫ى‬
‫عًنى َ‬
‫ي َ‬
‫خ ِ‬
‫و ْ‬
‫م ْ‬
‫ض َ‬
‫الخواص والعوام )ل َي َ ُ‬
‫ه لِ َ‬
‫ع ُ‬
‫وُز َ‬
‫ج ْ‬
‫عل َ ْ‬
‫ف ّ‬
‫م( لمتناع تخاطبهم بما هوخفى عليهم ليدركونه‬
‫ال ْ َ‬
‫وا ّ‬
‫ع َ‬

‫وان ادركه الخواص )ك َ َ‬
‫ل( أى الواسطة‬
‫ي ال ْ َ‬
‫ل ُ‬
‫حا ِ‬
‫و ِ‬
‫ق ْ‬
‫مث ْب ِت ِ ْ‬
‫> ‪ < 125‬بين الموجود والمعدوم كما سيأتى أواخر‬
‫حّر َ‬
‫ك ال ّ‬
‫ت"( أى الجسم‬
‫حَرك َ ُ‬
‫ذا ِ‬
‫ب تَ َ‬
‫ج ُ‬
‫م ْ‬
‫الكتاب )"ال ْ َ‬
‫ة َ‬
‫و ِ‬
‫عًنى ي ُ ْ‬
‫فإن هذا المعنى خفى التعقل على العوام فليكون‬
‫معنى الحركة الشائعة بين الجميع ومعناها الظاهر‬
‫تحرك الذات أوانتقالها ‪.‬‬
‫===========================‬
‫)قوله المتضح المعنى( أى بحيث ل يتطرق اليه اشكال‬
‫)قوله فىالصح( راجع لكل من تعريفى المحكم‬
‫والمتشابه‬
‫)قوله لغير الراسخ فىالعلم( أى واما الراسخ فيه‬
‫فيتضح له معنى المتشابه‬
‫)قوله من قوله تعالى( أى قبله هو الذى انزل عليك‬
‫الكتاب منه الخ‬
‫)قوله الى آخره( أى " هن أم الكتاب وأخر متشابهات‬
‫فأما الذين فى قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه‬
‫ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله وما يعلم تأويله ال الله‬
‫والراسخون فىالعلم يقولون آمنا به كل من عند ربنا‬
‫وما يذكر ال أولو اللباب "‬
‫)قوله استأثر الله بعلمه( أى افرد به‬
‫)قوله لن ذاك( أى تعريف الصل‬
‫)قوله خفى علىالعوام( أى بحيث ل يعرفه ال الخواص‬
‫)قوله مثبتى الحال ( أى من المتكلمين‬
‫)قوله الواسطة الخ( أى كاللونية للسواد مثل فإنها‬
‫صفة لموجود لتوصف بوجود ولعدم أى انها غير‬
‫موجودة فى العيان ولمعدومة فىالذهان‬
‫)قوله فليكون( أى هذا المعنى‬
‫)قوله بين الجميع( أى بين الخواص والعوام‬
‫)قوله انتقالها( أى من موضع الى آخر‬
‫*‪ ) *3‬مسئلة ( في الخلف في مصدر اللغات وعدم‬
‫ثبوتها قياسا‬
‫َ‬
‫ت‬
‫ن الل ُ َ‬
‫م ْ‬
‫سئ َل َ ٌ‬
‫غا ِ‬
‫خَتاُر( ماعليه الجمهور )أ ّ‬
‫م ْ‬
‫ة ‪ :‬ال ْ ُ‬
‫@) َ‬
‫ة( أى وضعها الله تعالى فعبروا عن وضعه لها‬
‫في ّ ٌ‬
‫قي ْ ِ‬
‫و ِ‬
‫تَ ْ‬
‫ي(‬
‫بالتوقيف لدراكه به ) َ‬
‫و ْ‬
‫م َ‬
‫ها الل ّ ُ‬
‫عل ّ َ‬
‫ه( عباده )ب ِل ْ َ‬
‫ح ِ‬
‫الىبعض انبيائه وهو الظاهر لنه المعتاد فىتعليم الله‬
‫َ‬
‫َ‬
‫خل ْ‬
‫ت( فىاجسام بأن تدل من يسمعها من‬
‫و بِ َ‬
‫وا ٍ‬
‫قأ ْ‬
‫ص َ‬
‫)أ ْ‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫ي( فىبعض العباد بها‬
‫و( خلق ) ِ‬
‫عل ْم ٍ َ‬
‫ر ّ‬
‫ضُر ْ‬
‫العباد عليها )أ ْ‬
‫و ِ‬

‫واحتج للقول بالتوقيف بقوله تعالى " وعلم آدم‬
‫السماء كلها " أى اللفاظ الشاملة للسماء والفعال‬
‫والحروف لن كل منها اسم أى عال بمسماه الى‬
‫الذهن أوعلمة عليه وتخصيص السم ببعضها عرف‬
‫طرأ وتعليمه تعالى دال علىانه الواضع دون البشر‬
‫وقيل هى اصطلحية لتوقيفية أى وضعها البشر واحد‬
‫أو أكثر وحصل عرفانها منه لغيره بالشارة والقرينة >‬
‫‪ < 126‬كالطفل اذ يعرف لغة ابويه بهما واحتج لهذا‬
‫القول بقوله تعالى "وما أرسلنا من رسول البلسان‬
‫قومه" أى بلغتهم فهىسابقة علىالبعثة ولو كانت‬
‫توقيفية والتعليم بالوحى لتأخرت عنها وقيل القدر‬
‫المحتاج اليه فىالتعريف بها للغير توقيفى لدعاء‬
‫الحاجة اليه وغيره محتمل وقيل القدر المحتاج اليه‬
‫فى التعريف اصطلحى وغيره محتمل والحاجة الى‬
‫الول تندفع بالصطلح وتوقف كثير من العلماء عن‬
‫و(‬
‫القول بواحد من هذه القوال لتعارض أدلتها ) َ‬
‫َ‬
‫ن( لظهوردليله دون دليل‬
‫قي ْ َ‬
‫و ِ‬
‫و ٌ‬
‫المختار )أ ّ‬
‫ف َ‬
‫مظْن ُ ْ‬
‫ن الت ّ ْ‬
‫الصطلح اذليلزم من تقدم اللغة على البعثة ان تكون‬
‫اصطلحية لجواز ان تكون توقيفية ويتوسط تعليمها‬
‫بالوحى بين النبوة والرسالة) َ‬
‫سا(‬
‫ن الل ّ َ‬
‫غ َ‬
‫ت ِ‬
‫وأ ّ‬
‫ة ل َ ت َث ْب ُ ُ‬
‫قَيا ً‬
‫َ‬
‫ف( فإذا‬
‫ص‬
‫و‬
‫ه‬
‫نا‬
‫ع‬
‫م‬
‫ي‬
‫ف‬
‫ما ِ ْ َ ْ َ ُ َ ْ ٌ‬
‫أى به بقيد زدته بقولى) ِ‬
‫في ْ َ‬
‫اشتمل معنى اسم علىوصف مناسب للتسمية كالخمر‬
‫أى المسكر من ماء العنب لتخميره أى تغطيته للعقل‬
‫ووجد ذلك الوصف فىمعنى اسم آخر كالنبيذ أى‬
‫المسكرمن غير ماء العنب لم يثبت له بالقياس ذلك‬
‫السم لغة فليسمى النبيذ خمرا اذما من شئ ال وله‬
‫اسم لغة فليثبت له اسم آخر قياسا كما اذا ثبت لشئ‬
‫حكم بنص لم يثبت له حكم آخر قياسا وقيل يثبت >‬
‫‪ < 127‬به فيسمى النبيذ خمرا فيجب اجتنابه بآية "‬
‫انما الخمر والميسر" لبالقياس علىالخمر فإن قلت‬
‫ينبغى ترجيحه فقد قال به الشافعى حيث قاس‬
‫النباش بالسارق فأوجب القطع وقاس النبيذ بالخمر‬
‫فأوجب الحد قلنا قاس شرعا ل لغة اذ زوال العقل‬
‫وأخذ مال الغير خفية وصف مناسب للحكم ل انه قاس‬
‫وصف النباش ووصف النبيذ بوصف السارق ووصف‬
‫الخمر وقيل تثبت به الحقيقة دون المجاز لنه أخفض‬
‫رتبة منها وقيل غير ذلك والترجيح من زيادتى وبما‬

‫تقرر علم أن محل الخلف فىغير العلم وفيما لم‬
‫يثبت تعميمه باستقراء فالعلم ل قياس فيها اتفاقا‬
‫وما ثبت تعميمه باستقراء كرفع الفاعل ونصب‬
‫المفعول لحاجة فىثبوت مالم يسمع منه الىقياس‬
‫حتى يختلف فىثبوته مع انه ليتحقق فىجزئياته أصل‬
‫وفرع لن بعضها ليس أولى من بعض بذلك وخرج بما‬
‫فى معناه وصف غيره فلقياس فيه اتفاقا لنتفاء‬
‫الجامع‬
‫===========================‬
‫)قوله المختار( أى من المذاهب‬
‫)قوله توقيفية( أى تعليمية‬
‫)قوله عن وضعه لها( أى فهو مجاز من اطلق اسم‬
‫السبب الذى هو التوقيف الذى معناه التعليم علىمتعلق‬
‫المسبب وهو الدراك ومتعلقه هو الوضع‬
‫)قوله بعض أنبيائه( وهو ادم )قوله وهو( أى كون‬
‫التعليم بالوحى له‬
‫)قوله عليها( أى علىاللغات أو على المعانى‬
‫)قوله اللفاظ( أى الموضوعة بإزاء المعنى‬
‫)قوله لن كل( تعليل للشمول‬
‫)قوله اسم( أى بناء علىان السم من السمو بمعنى‬
‫العلو‬
‫)قوله أوعلمة( أى بناء على انه من الوسم بمعنى‬
‫العلمة‬
‫)قوله السم( أى وهو ما قابل الفعل والحرف‬
‫)قوله عرف طرأ( أى اصطلح حدث لعلماء النحو‬
‫واللغة‬
‫)قوله دون البشر( أى ودون الملئكة‬
‫)قوله واحد أو أكثر( أى آدم وغيره‬
‫)قوله بالشارة( أى كخذ هذا الكتاب‬
‫)قوله والقرينة( أى كهات الكتاب من الخزانة مثل ولم‬
‫يكن فيها غيره فإنه يعرف بذلك ان الكتاب اسم لهذا‬
‫الشئ المخصوص‬
‫)قوله القدر( أى من اللغات‬
‫)قوله توقيفى( أى من الله تعالى‬
‫)قوله محتمل( أى لن يكون توقيفيا أواصطلحيا‬
‫)قوله والحاجة الخ( رد لقوله لدعاء الحاجة اليه‬
‫)قوله من هذه القوال( أى الربعة‬

‫)قوله دون دليل الصطلح( أى فإنه غير ظاهر‬
‫)قوله اذ ليلزم الخ( تعليل لقوله دون الخ‬
‫)قوله لجواز ان تكون توقيفية( أى فإن غاية ما‬
‫تقتضيه الية تقدم اللغة على ارسال الرسل وهو‬
‫موجود حينئذ‬
‫)قوله بين النبوة والرسالة( أى بناء علىان نبوة‬
‫الرسول سابقة علىرسالته‬
‫)قوله فاذا اشتمل الخ( بيان للقياس اللغوى‬
‫)قوله معنى اسم الخ( أى فالسم كالخمر ومعناه‬
‫المسكر من عصير العنب والوصف تغطيته للعقل‬
‫)قوله ذلك الوصف( أى وهو تغطيته للعقل‬
‫)قوله ذلك السم( أى اسم الخمر فىاللغة‬
‫)قوله لم يثبت له حكم آخر( قال فىنيل المأمول بخطه‬
‫لعل الصواب حذف لم تدبر هـ بالحرف وفيه ما فيه‬
‫)قوله يثبت به( أى يثبت اللغة بالقياس‬
‫)قوله بآية انما الخمر والميسر( أى بنص هذه الية "يا‬
‫أيها الذين آمنوا انما الخمر والميسر والنصاب والزلم‬
‫رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون"‬
‫)قوله لبالقياس على الخمر( أى قياسا شرعيا‬
‫)قوله ترجيحه( أى هذا القول بأنها تثبت به‬
‫)قوله القطع( أى قطع يد النباش‬
‫)قوله الحد( أى علىشارب النبيذ‬
‫)قوله قاس شرعا للغة( أى وكلمنا هنا فىاللغوى‬
‫)قوله اذ زوال العقل الخ( تعليل لكون قياس الشافعى‬
‫شرعيا‬
‫)قوله دون المجاز( أى فليثبت به‬
‫)قوله والترجيح( أى لول هذه القوال الربعة‬
‫)قوله وبما تقرر( أى فىقوله فاذا اشتمل معنى اسم‬
‫الخ وقول المتن قياسا‬
‫)قوله فىغير العلم( أى باعتبار المعنى العلمى وان‬
‫اشتمل بعضها علىمناسبة كأن كان منقول‬
‫)قوله تعميمه( أى لجميع المعانى‬
‫)قوله فالعلم لقياس فيها( أى لنها غير معقولة‬
‫المعنى والقياس فرع المعنى‬
‫)قوله وماثبت تعميمه( أى من اللغة‬

‫)قوله كرفع الفاعل( أى فقد حصل لنا باستقراء‬
‫جزئيات الفاعل مثل قاعدة كلية هى ان كل فاعل‬
‫مرفوع فاذا رفعنا فاعل لم يسمع رفعه منهم لم يكن‬
‫قياسا لندراجه فيها‬
‫)قوله بذلك( أى بكونه أصل أوفرعا‬
‫)قوله فلقياس فيه اتفاقا( أى فليس من محل‬
‫الخلف ايضا‬
‫)قوله لنتفاء الجامع( تعليل لعدم القياس فيه قال‬
‫الجلل السيوطى فالحاصل ان محل الخلف فيما اذا‬
‫اشتمل السم علىوصف واعتقدنا ان التسمية لذلك‬
‫الوصف كما تقدم فىالخمر‬
‫*‪ ) *3‬مسئلة ( في اتحاد اللفظ والمعنى وتعددهما‬
‫*‪ *4‬تعريف الجزئي والكلي والمتواطئ والمشكك‬
‫ف ُ‬
‫ة ‪ :‬الل َ ْ‬
‫ن‬
‫سئ َل َ ٌ‬
‫ى إ ِ ِْ‬
‫م ْ‬
‫م ْ‬
‫وال ْ َ‬
‫@> ‪َ )< 128‬‬
‫ظ ( المفرد ) َ‬
‫عن َ ْ‬
‫دا( بأن كان كل منهما واحدا ) َ‬
‫ه(‬
‫فإ ِ ْ‬
‫م ْ‬
‫من َ َ‬
‫ح َ‬
‫ات ّ َ‬
‫عَنا ُ‬
‫وُر َ‬
‫ن َ‬
‫ع تَ َ‬
‫ص ّ‬
‫أى معنى اللفظ المذكور )ال ّ‬
‫ة( فيه من اثنين مثل‬
‫رك َ َ‬
‫ش ِ‬
‫) َ‬
‫ي( أى فذلك اللفظ يسمى جزئيا حقيقيا كزيد‬
‫ف ُ‬
‫جْزئ ِ ّ‬
‫وإ ِ ّ‬
‫ل( أى وان لم يمنع تصور معناه الشركة فيه‬
‫) َ‬
‫) َ‬
‫ي( سواء امتنع وجود معناه كالجمع بين الضدين‬
‫فك ُل ّ ّ‬
‫أم أمكن ولم يوجد منه فرد كبحر زئبق أو وجد وامتنع‬
‫غيره كالله أى المعبود بحق أو أمكن ولم يوجد‬
‫كالشمس أى الكوكب النهارى المضئ أو وجد كالنسان‬
‫أى الحيوان الناطق ومامر من تسمية المدلول جزئيا‬
‫وكليا هوالحقيقة وما هنا مجاز من تسمية الدال باسم‬
‫وى( معناه فى‬
‫واطِ ٌ‬
‫ئ( ذلك الكلى )إ ِ ِ ْ‬
‫نا ْ‬
‫المدلول ) ُ‬
‫ست َ َ‬
‫مت َ َ‬
‫أفراده كالنسان فإنه متساوى المعنى فى أفراده من‬
‫زيد وعمرو وغيرهما سمى متواطئا من التواطئ أى‬
‫وإ ِ ّ‬
‫ل( فإن تفاوت‬
‫التوافق لتوافق أفراد معناه فيه ) َ‬
‫معناه فى أفراده بالشدة أوالتقدم كالبياض فإن معناه‬
‫فى الثلج أشد منه فىالعاج وكالوجود فإن معناه فى‬
‫شك ّ ٌ‬
‫الواجب قبله فى الممكن ) َ‬
‫م َ‬
‫ك( > ‪ < 129‬سمى‬
‫ف ُ‬
‫به لتشكيكه الناظر فيه فى انه متواطئ نظرا الىجهة‬
‫اشتراك الفراد فى اصل المعنى أو غير متواطئ نظرا‬
‫الىجهة الختلف‪.‬‬
‫===========================‬
‫)قوله جزئيا حقيقيا( أى لن جزئيته بالنظر الى‬
‫حقيقته المانعة من الشركة‬

‫)قوله وجود معناه( أى وجود فرد مطابق له فىالخارج‬
‫)قوله أووجد( أى أو أمكن الغير ووجد‬
‫)قوله ومامر( أراد به قوله المتقدم ومدلول اللفظ اما‬
‫معنى جزئى أوكلى لنه الخ‬
‫)قوله وما هنا( أى قول اللفظ والمعنى ان اتحدا الخ‬
‫)قوله الدال( أى اللفظ‬
‫)قوله المدلول( أى المعنى‬
‫)قوله ان استوى معناه( أى من حيث صدقه عليها وهو‬
‫متعدد اما نفس المعنى فواحد ل استواء فيه واما‬
‫الفراد فل استواء فيها لختلفها وسبب استواء صدقه‬
‫استواء حصصه فيها‬
‫)قوله متساوى المعنى فىافراده( أى اذ النسانية التى‬
‫فى زيد مثل ليست بأشد ول أولى ول أقدم منها فى‬
‫عمرو وبكر وغيرهما فكل فرد من الفراد لمزية على‬
‫الخر فى الحيوانية والناطقية‬
‫)قوله أوالتقدم( أى والتأخر‬
‫)قوله لتشكيكه الخ( أى ليقاعه فى الشك والتردد‬
‫للناظر فيه‬
‫*‪ *4‬تعريف المباين والمرادف والمشترك‬
‫دا( أى اللفظ والمعنى كالنسان والفرس‬
‫وإ ِ ْ‬
‫عدّ َ‬
‫ن تَ َ‬
‫@) َ‬
‫) َ‬
‫ن( أى كل من اللفظين للخر سمى مباينا له‬
‫مَباي ِ ُ‬
‫ف ُ‬
‫َ‬
‫ف ُ‬
‫و( تعدد )الل ّ ْ‬
‫ظ‬
‫لمباينة معنى كل منهما لمعنى الخر )أ ِْ‬
‫ق ْ‬
‫ط( أى دون المعنى كالنسان والبشر ) َ‬
‫ف َ‬
‫َ‬
‫ف(‬
‫مَراِد ٌ‬
‫ف ُ‬
‫كل من الفظين للخر سمى مرادفا له لمرادفته له أى‬
‫ه( وهو ان يتعدد المعنى‬
‫و َ‬
‫عك ْ ُ‬
‫س ُ‬
‫موافقته له فى معناه ) َ‬
‫ن َ‬
‫ن( أى‬
‫كا َ‬
‫دون اللفظ كأن يكون للفظ معنيان )إ ِ ْ‬
‫قي ْ َ‬
‫ما( أى فىالمعنيين كالقرء فىالحيض‬
‫ق ً‬
‫ة ِ‬
‫ح ِ‬
‫اللفظ ) َ‬
‫ه َ‬
‫في ْ ِ‬
‫وإ ِل ّ‬
‫شت ََر ٌ‬
‫والطهر ) َ‬
‫م ْ‬
‫ف ُ‬
‫ك( لشتراك المعنيين فيه ) َ‬
‫قي ْ َ‬
‫َ‬
‫جاٌز( كالسد للحيوان المفترس وللرجل‬
‫ق ٌ‬
‫ح ِ‬
‫م َ‬
‫ف َ‬
‫و َ‬
‫ة َ‬
‫الشجاع وانما لم يقولوا أو مجازان ايضا مع انه يجوز‬
‫ان يتجوز فى اللفظ من غير ان يكون له معنى‬
‫حقيقى كما هو الصح التى كأنه لن هذا القسم لم‬
‫يثبت وجوده‬
‫===========================‬
‫)قوله فمباين الخ( أى لفظه ومعناه غير لفظ الخر‬
‫ومعناه‬
‫)قوله لمعنى الخر( أى لمعنى اللفظ الخر‬

‫)قوله للخر( أى منهما سواء كانا من لغة واحدة أو من‬
‫لغتين كلغة العرب ولغة الفرس مثل‬
‫)قوله معنيان( أى فأكثر‬
‫)قوله حقيقة فيهما( أى بأن وضع اللفظ لكل من‬
‫المعنيين فأكثر وضعا أوليا‬
‫)قوله فحقيقة ومجاز( أى فاللفظ فىمعناه الموضوع‬
‫له أول حقيقة وفىالموضوع له ثانيا لعلقة مجاز‬
‫)قوله كالسد الخ( أى فإنه حقيقة فى الول مجاز فى‬
‫الثانى للعلقة بينهما وهى الجراءة والقوة‬
‫)قوله أومجازان( أى ل حقيقة لهما‬
‫)قوله كأنه( أى عدم قولهم أومجازان‬
‫)قوله هذا القسم( أى كونهما مجازين من غير سبق‬
‫استعمال فىالحقيقة‬
‫)قوله لم يثبت وجوده( أى فىكلم العرب‬
‫*‪ *4‬تعريف العلم ‪ ,‬علم شخص وعلم جنس‬
‫ه( خرج النكرة‬
‫ما( أى لفظ ) َ‬
‫وال ْ َ‬
‫م َ‬
‫عي ّ َ‬
‫ما ُ‬
‫س ّ‬
‫ن ُ‬
‫م‪َ :‬‬
‫عل َ ُ‬
‫@) َ‬
‫ع( خرج بقية المعارف فإن كل منها لم يعين‬
‫و ْ‬
‫)ب ِ َ‬
‫ض ٍ‬
‫مسماه بالوضع بل بأمر آخر فأنت مثل انما يعين‬
‫مسماه بقرينة الخطاب ل بوضعه > ‪ < 130‬فإنه انما‬
‫وضع لما يستعمل فيه من أى جزئى وما ذكرته أولى‬
‫ن َ‬
‫من قوله ما وضع لمعنى ليتناول غيره ) َ‬
‫ن‬
‫كا َ‬
‫فإ ِ ْ‬
‫جّيا َ‬
‫م َ‬
‫ص( فهو ما عين‬
‫ش ْ‬
‫ه( أى المسمى ) َ‬
‫ف َ‬
‫تَ ْ‬
‫عل َ ُ‬
‫عي ِي ْن ُ ُ‬
‫ر ِ‬
‫خا ِ‬
‫خ ٍ‬
‫مسماه فى الخارج بوضع فل يخرج العلم العارض‬
‫وإ ِ ّ‬
‫ل( بأن كان‬
‫الشتراك كزيد سمى به كل من جماعة ) َ‬
‫تعيينه ذهنيا ) َ‬
‫س( فهو ماعين مسماه فى‬
‫ف َ‬
‫عل َ ُ‬
‫م ِ‬
‫جن ْ ٍ‬
‫الذهن بوضع بأن يلحظ وجوده فيه كأسامة علم للسبع‬
‫أى لماهيته الحاضرة فى الذهن واما اسم الجنس‬
‫ويسمى المطلق فهو عند جمع من المحققين ما وضع‬
‫لشائع فى جنسه وسيأتى ايضاحه فى بحث المطلق‬
‫وعند الصل تبعا لجمع وهو المختار ما وضع للماهية‬
‫المطلقة أى من غير ان تعين فى الخارج > ‪ < 131‬أو‬
‫فى الذهن كأسد اسم لماهية السبع واستعماله فيها‬
‫كأن يقال اسد أجرأ من ثعلب كما يقال أسامة أجرأ من‬
‫ثعالة ويدل على اعتبار التعيين فىعلم الجنس اجراء‬
‫الحكام اللفظية لعلم الشخص عليه كمنع الصرف مع‬
‫تاء التأنيث وايقاع الحال منه نحو هذا أسامة مقبل‬
‫واستعمال علم الجنس أواسم الجنس علىالقول الثانى‬

‫معرفا أومنكرا فى الفرد المعين أوالمبهم من حيث‬
‫اشتماله على الماهية حقيقى نحو هذا اسامة أو السد‬
‫أو أسد أو ان رأيت أسامة أو السد أو اسدا ففر منه‬
‫===========================‬
‫)قوله أى لفظ( أى معرفة‬
‫)قوله خرج النكرة( أى لنها لم يعين مسماها والمراد‬
‫التعيين عند السامع‬
‫)قوله بقية المعارف( أى مما عدا العلم )قوله فأنت(‬
‫أى من الضمائر‬
‫)قوله من أى جزئى( أى ويتناول جزئيا آخر بدله وهلم‬
‫جرا‬
‫)قوله وما ذكرته( أى فىتعريف العلم‬
‫)قوله أولى الخ( أى لنه اخصر‬
‫)قوله خارجيا( المراد به كما قاله العطار التعين‬
‫الشخصى‬
‫)قوله ماعين مسماه( أى بحيث ليتناول غيره من حيث‬
‫الوضع له‬
‫)قوله فليخرج ( أى عن علم الشخص تفريع على قوله‬
‫بوضع‬
‫)قوله كزيد الخ( أى فإن العلم المشتركة وان كانت‬
‫متناولة لغيرها لكن لبوضع بواحد بل بالوضاع متعددة‬
‫فتناولها للغير ل من حيث الوضع له بل من حيث‬
‫عروض وضع ثان لهذا الغير وكذا لثالث ورابع وهلم‬
‫جرا‬
‫)قوله فعلم جنس( والمراد بالجنس هنا الجنس اللغوى‬
‫وهو مطلق المر الكلى فيتناول النوع فإن السد‬
‫للحيوان المفترس نوع لجنس‬
‫)قوله ماعين الخ( أى فيكون موضوعا للماهية‬
‫المستحضرة فى الذهن من حيث تعينها‬
‫)قوله بأن يلحظ وجوده فيه( أى وجود المسمى فى‬
‫الذهن وهذا تصوير لمعنى عين مسماه اذ معناه لوحظ‬
‫تعينه وهوالتشخص وهو الوجود على النحو الخاص‬
‫)قوله لماهيته الحاضرة( أى من حيث تعينها بخلف‬
‫اسم الجنس فإنه وضع لها ل من هذه الحيثية‬
‫)قوله ما وضع الخ( قال العطار وعليه فالفرق بينهما‬
‫أى بين الجنس واسم الجنس حقيقى فإن علم الجنس‬

‫موضوع للماهية واسم الجنس للفرد المبهم وعلىمختار‬
‫المصنف اعتبارى‬
‫)قوله لشائع فى جنسه( أى فرد مبهم كأسد ورجل‬
‫)قوله وعند الصل( أى واسم الجنس عند الصل‬
‫قوله من غير الخ( أى من غير ان يلحظ تعينها فى‬
‫الخارج‬
‫)قوله اسم لماهية السبع( أى من حيث هى‬
‫)قوله كما يقال الخ( هذا تنظير فىمطلق الستعمال‬
‫لن ذاك لتعيين فيه وهنا فيه تعيين‬
‫)قوله وايقاع الحال منه( أى بل مسوغ‬
‫)قوله هذا اسامة مقبل( أى فاسامة علم جنس ممنوع‬
‫من الصرف لتاء التأنيث ومقبل حال منه‬
‫)قوله علىالقول الثانى( أى قول الصل‬
‫)قوله معرفا أومنكرا( حالن من اسم الجنس‬
‫)قوله من حيث اشتماله الخ( خرج بهذه الحيثية‬
‫استعماله فىالفرد من حيث خصوصه فإنه مجاز اذ‬
‫الخاص من حيث خصوصه مغاير للعام من حيث عمومه‬
‫)قوله هذا اسامة الخ( امثلة للفرد المعين بقرينة‬
‫الشارة‬
‫)قوله ان رأيت الخ( امثلة للفرد المبهم‬
‫*‪ ) *3‬مسئلة ( في الشتقاق‬
‫*‪ *4‬تعريف الشتقاق وأقسامه‬
‫شت ِ َ‬
‫ة ‪ :‬ال ِ ْ‬
‫ق( هو لغة القطاع واصطلحا من‬
‫سئ َل َ ٌ‬
‫قا ُ‬
‫م ْ‬
‫@) َ‬
‫حيث قيامه بالفاعل )َردّ ل َ ْ‬
‫خَر( وان‬
‫ى( لفظ )آ َ‬
‫ف ٍ‬
‫ظ إ ِل َ ْ‬
‫عَنى( بأن‬
‫ما ِ‬
‫سب َ ٍ‬
‫م ْ‬
‫ة ب َي ْن َ ُ‬
‫مَنا َ‬
‫ي ال ْ َ‬
‫ه َ‬
‫كان الخر مجازا )ل ِ ُ‬
‫ف ْ‬
‫ف‬
‫و ِ‬
‫و( فى )ال ْ ُ‬
‫حُر ْ‬
‫يكون معنى الثانى فى الول ) َ‬
‫َ‬
‫ة( > ‪ < 132‬بأن تكون فيهما على ترتيب واحد‬
‫صل ِي ّ ِ‬
‫ال ْ‬
‫كما فىالناطق من النطق بمعنى التكلم حقيقة وبمعنى‬
‫الدللة مجازا كما فىقولك الحال ناطقة بكذا أى دالة‬
‫عليه وقد ليشتق من المجاز كما فىالمر بمعنى الفعل‬
‫مجازا كما سيأتى وقضية الرد ماصرح به الصل انه لبد‬
‫فىتحقيق الشتراك من تغيير بين اللفظين تحقيقا كما‬
‫فىضرب من الضرب أوتقديرا كما فى طلب من الطلب‬
‫وحلب من الحلب فتقدر فتحة اللم فى الفعل غيرها‬
‫فى المصدر كما قدروا ضم النون فىجنب جمعا غيرها‬
‫فيه مفردا ثم ماذكر تعريف للشتقاق المراد عند‬
‫الطلق وهو الصغير اما الكبير فليس فيه الترتيب كما‬

‫فىالجبذ والجذب والكبر ليس فيه جميع الصول كما‬
‫فى الثلم وثلب ويقال فيها ايضا أصغر وصغير وكبير‬
‫د( المشتق ) َ‬
‫و َ‬
‫ر ُ‬
‫كا ْ‬
‫وأصغر و أوسط وأكبر ) َ‬
‫قدْ ي َطّ ِ‬
‫سم ِ‬
‫و َ‬
‫ال ْ َ‬
‫د‬
‫فا ِ‬
‫ق ْ‬
‫ل( نحو ضارب لكل من وقع منه الضرب ) َ‬
‫ع ِ‬
‫ص( بشئ ) َ‬
‫كال ْ َ‬
‫ة( من القرار للزجاجة‬
‫يَ ْ‬
‫وَر ِ‬
‫خت َ ّ‬
‫قاُر ْ‬
‫المعروفة دون غيرها مما هو مقر للمائع ككوز‬
‫===========================‬
‫) قوله القطاع ( فى الترمسى القتطاع‬
‫)قوله من حيث الخ( قيد بهذه الحيثية لن الشتقاق‬
‫فعل يتصف به الفاعل على جهة قيامه به والمفعول‬
‫على جهة وقوعه عليه‬
‫)قوله لمناسبة الخ( المراد بالمناسبة الموافقة فإنها‬
‫المعتبرة فى الشتقاق الصغيرة بأن يكون فى الفرع‬
‫معنى الصل فقط أومع زيادة عليه‬
‫)قوله بأن يكون معنى الثانى فى الول( أى مدلوله‬
‫بدون زيادة للثانى عليه كما فى المقتل من القتل وقد‬
‫يكون بزيادة عليه كما فى القاتل من القتل‬
‫)قوله الحروف الصلية( قيدها بالصالة لن المزيدة ل‬
‫يحتاج للشتقاق فيها وليشترط فى الصلية كونها‬
‫موجودة كلها فقد يحذف بعضها لعارض كخف وكل من‬
‫الخوف والكل لن المحذوف لعلة تصريفية كالثابت‬
‫)قوله بأن تكون( أى الحروف بتمامها‬
‫)قوله بأن تكون الخ( تفسير للمناسبة فى الحروف‬
‫)قوله كما فىالناطق من النطق( تمثيل لشتقاق‬
‫الصفة من المصدر الحقيقى والمجازى‬
‫)قوله مجازا( أى مرسل من اطلق الملزوم وهو‬
‫النطق علىلزمه وهو الدللة‬
‫)قوله كما فىالمر الخ( أى فليقال فيه أمر ولمأمور‬
‫مثل بخلف المر بمعنى القول‬
‫)قوله الرد( أى التعبير بلفظ الرد فى التعريف المذكور‬
‫)قوله اللفظين( أى المشتق والمشتق منه‬
‫)قوله كما فىالجبذ والجذب( هما بمعنى الحد وتحويل‬
‫الشئ عن موضعه‬
‫)قوله ليس فيه جميع الصول( أى بل فيه المناسبة‬
‫فىبعض الحروف‬
‫)قوله وثلب( هو الخلل والنقص‬

‫)قوله ويقال الخ( أى فالعبارات ثلث صغير كبير أكبر‬
‫واصغر صغير كبير وأصغر أوسط أكبر‬
‫)قوله وقد يطرد المشتق( أى فل يحتاج الى سماع‬
‫*‪ *4‬من يشتق منه السم والخلف في صفات الله‬
‫تعالى الذاتية‬
‫م يَ ُ‬
‫م‬
‫ص ٌ‬
‫م( أى يتعلق )ب ِ ِ‬
‫م ْ‬
‫ف لَ ْ‬
‫ق ْ‬
‫ن لَ ْ‬
‫و َ‬
‫و ْ‬
‫ه( من الشياء ) َ‬
‫@) َ‬
‫َ‬
‫يُ ْ‬
‫عن ْدََنا( >‬
‫م ِ‬
‫ه ِ‬
‫ه( أى من الوصف أى لفظه )إ ِ ْ‬
‫س ٌ‬
‫من ْ ُ‬
‫قل ُ‬
‫شت َ ّ‬
‫‪ < 133‬خلفا للمعتزلة فى تجويزهم ذلك حيث نفوا‬
‫عن الله تعالى صفاته الذاتية المجموعة فى قول‬
‫القائل ‪:‬‬
‫)) حياة وعلم قدرة وإرادة <> وسمع وابصار كلم‬
‫مع البقا ((‬
‫ووافقوا على انه عالم قادر مريد مثل لكن قالوا بذاته‬
‫لبصفات زائدة عليها متكلم لكن بمعنى انه خالق‬
‫الكلم فىجسم كالشجرة التى سمع منها موسى عليه‬
‫السلم بناء على ان الكلم عندهم ليس ال بالحروف‬
‫والصوات الممتنع اتصافه تعالى بها ففىالحقيقة لم‬
‫يخالفوا فيها هنا لن صفة الكلم بمعنى خلقه ثابتة له‬
‫تعالى وكذا بقية الصفات الذاتية وانما ينفون زيادتها‬
‫على الذات ويزعمون انها نفس الذات فرارا بذلك من‬
‫تعدد القدماء على ان تعددها انما هو محذور فى ذوات‬
‫> ‪ < 134‬ل فى ذات وصفات وبنوا على تجويزهم‬
‫المذكور ماذكره الصل هنا وغيره فى مسئلة النسخ‬
‫قبل الفعل من اتفاقهم على ان ابراهيم ذابح ابنه‬
‫اسماعيل عليه الصلة والسلم حيث أمر عندهم آلة‬
‫الذبح علىمحله منه واختلفهم هل اسماعيل مذبوح أول‬
‫فقيل نعم والتأم ماقطع منه وقيل ل فالقائل بهذا‬
‫اطلق الذابح علىمن لم يقم به الذبح لكن بمعنى انه‬
‫ممر الته علىمحله فما خالف فى الحقيقة وعندنا لم‬
‫يمرها عليه لنسخ الذبح قبل التمكن منه لقوله تعالى "‬
‫ن َ‬
‫وفديناه بذبح عظيم " ) َ‬
‫ما( أى‬
‫م بِ ِ‬
‫فإ ِ ْ‬
‫قا َ‬
‫ه( أى بالشئ ) َ‬
‫ب( الشتقاق لغة من ذلك السم‬
‫ج َ‬
‫و َ‬
‫ه إِ ْ‬
‫س ٌ‬
‫وصف )ل َ ُ‬
‫م َ‬
‫لمن قام به الوصف كاشتقاق العالم من العلم لمن‬
‫وإ ِ ّ‬
‫ل( أى وان لم يقم به ذلك بأن قام به‬
‫قام به معناه ) َ‬
‫ما ليس له اسم كأنواع الروائح اذ لم يوضع لها أسماء‬
‫جْز( أى‬
‫م يَ ُ‬
‫استغناء عنها بالتقييد كرائحة كذا كمامر )ل َ ْ‬
‫الشتقاق لستحالته وهذا أولى من قوله لم يجب‬

‫============================‬
‫)قوله اسم( أى فل يطلق على ما لم يتصف بالقيام‬
‫انه قائم‬
‫)قوله عندنا( أى أيتها الشاعرة‬
‫)قوله ذلك( أى اشتقاق السم من الوصف لمن لم‬
‫يقم به‬
‫)قوله حيث نفوا( حيثية تعليل‬
‫)قوله القائل( وهو المام على بن محمد بن عبد‬
‫الرحمن بن خطاب الباجى شيخ التقى السبكى‬
‫)قوله ووافقوا( أى إيانا‬
‫)قوله بذاته الخ( أى بمعنى ان ذاته تعالى كاف فى‬
‫انكشاف المعلومات ليحتاج الىصفة زائدة فمعنى عالم‬
‫حينئذ ذات كاف فى النكشاف‬
‫)قوله ان الكلم الخ( أى فإنهم أنكروا الكلم النفسى‬
‫)قوله لم يخالفوا فيها هنا( أى بل قائلون به وانما‬
‫الخلف فىالكلم‬
‫)قوله فيها هنا( لعله فيما هنا أى وهو ان من لم يقم‬
‫به وصف لم يشتق له منه اسم‬
‫)قوله زيادتها( أى الصفات‬
‫)قوله انها( أى الصفات الذاتية‬
‫)قوله نفس الذات( أى مرتبين ثمراتها على الذات‬
‫ككونه عالما قادرا وهكذا وليس المراد ان ثمة صفة‬
‫هى نفس الذات لن هذا بديهى الستحالة وانما المراد‬
‫ان الذات كاف فى ثمرات تلك الصفات وفى البنانى‬
‫أى بمعنى ان الذات من حيث انكشاف المعلومات بها‬
‫علم وهكذا والصفات ليست عندهم من قبيل المعانى‬
‫بل هى نفس الذات بالعتبارات المخصوصة‬
‫)قوله بذلك( أى بنفى زيادة الصفات علىالذات وزعم‬
‫كونها نفس الذات‬
‫)قوله على ان تعددها الخ( هذا متعلق بمحذوف تقديره‬
‫والتحقيق مبنى على الخ كذا قيل والظهر انه‬
‫استدراك رد عليهم فيما تمسكوا به والتقدير ولكن نرد‬
‫عليهم بأن تعدد القدماء انما هو محذور فى ذوات‬
‫)قوله ل فى ذات وصفات( أى فإنه لمحذور فيه لن‬
‫الذات مع الصفات شئ واحد وانما المحذور ذوات‬
‫قديمة وفىالعطار أى لن القديم لذاته هو الذات‬
‫المقدسة وصفاته الذاتية وجبت للذات لبالذات‬

‫)قوله وبنوا( أى المعتزلة‬
‫)قوله المذكور( أى اشتقاق السم من وصف معدوم‬
‫)قوله ذابح ابنه الخ( أى ممر آلة الذبح علىمحله من ابنه‬
‫)قوله بهذا( أى بأن ابنه لم يقطع منه شئ‬
‫)قوله فما خالف( أى لم يخالف قاعدة الشتقاق‬
‫)قوله لم يمرها( أى إبراهيم‬
‫)قوله لنسخ الذبح الخ( أى فعندنا أيتها الشاعرة ليس‬
‫ابراهيم ول اسماعيل ذابحا ومذبوحا ل بمعنى القطع‬
‫ول بمعنى إمرار اللة‬
‫)قوله وجب( أى ثبت‬
‫)قوله بأن قام الخ( أى بأن قام الوصف بذلك الشئ‬
‫ولكن ليس للوصف اسم مخصوص‬
‫)قوله كأنواع الروائح( أى وأنواع اللم‬
‫)قوله كمامر( أى فى شرح قوله وليجب لكل معنى‬
‫لفظ بل الخ‬
‫)قوله أولى( أى لن ذلك صريح فى المراد الذى هو‬
‫نفى الجواز بخلف تعبير الصل بعدم الوجوب‬
‫*‪ *4‬شرط كون المشتق حقيقة‬
‫@)وال َص َ‬
‫شت ََر ُ‬
‫ط بَ َ‬
‫م ْ‬
‫ه يُ ْ‬
‫ه( فى‬
‫قا ُ‬
‫ق ِ‬
‫َ ّ‬
‫من ْ ُ‬
‫شت َ ّ‬
‫ء( معنى )ال ْ ُ‬
‫ح أن ّ ُ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫م ْ‬
‫ق( المطلق عليه‬
‫المحل > ‪ِ ) < 135‬‬
‫شت َ ّ‬
‫ن ال ُ‬
‫و ِ‬
‫يك ْ‬
‫ف ْ‬
‫َ‬
‫وإ ِل ّ َ‬
‫قي ْ َ‬
‫خُر‬
‫ق ً‬
‫فآ ِ‬
‫ح ِ‬
‫ة إِ ْ‬
‫) َ‬
‫مك َ َ‬
‫نأ ْ‬
‫ن( بقاء ذلك المعنى كالقيام ) َ‬
‫ء( أى وان لم يمكن بقاؤه كالتكلم لنه باصوات‬
‫جْز ٍ‬
‫ُ‬
‫تنقضى شيئا فشيئا فالمشترط بقاء آخر جزء منه فإذا‬
‫لم يبق المعنى أوجزؤه الخير فى المحل يكون‬
‫المشتق المطلق عليه مجازا كالمطلق قبل وجود‬
‫المعنى نحو " انك ميت وانهم ميتون" وقيل ليشترط‬
‫ما ذكر فيكون المشتق المطلق بعد انقضائه حقيقة‬
‫استصحابا للطلق وقيل بالوقف عن الشتراط وعدمه‬
‫لتعارض دليلهيما وانما عبرت كالصل بالبقاء الذى هو‬
‫استمرار الوجود الكافى فى الشتراط ليتأتى حكاية‬
‫مقابله وانما اعتبر فىالشق الثانى آخر جزء لتمام‬
‫المعنى به وفى التعبير فيه بالبقاء تسمح احتمل لمامر‬
‫> ‪ < 136‬وقيل ماحاصله محل الخلف اذا لم يطرأ‬
‫علىالمحل وصف يضاد الول فإن طرأ عليه ذلك‬
‫كالسواد بعد البياض والقيام بعد القعود لم يسم‬
‫المحل بالول حقيقة اجماعا وهذا القول مأخوذ من‬
‫كلم المدى فى رده دليل القول بعدم اشتراط البقاء‬

‫الذى ل يلتزم الراد فيه مذهبا والصح جريان الخلف‬
‫وقد بينت ما فىكلم المدى فى الحاشية وعلى‬
‫م ال ْ َ‬
‫اشتراط ماذكر بل وعلى عدمه ايضا ) َ‬
‫ل(‬
‫فا ِ‬
‫فا ْ‬
‫س ُ‬
‫ع ِ‬
‫َ‬
‫قي ْ َ‬
‫س( بالمعنى‬
‫ق ٌ‬
‫ة ِ‬
‫ح ِ‬
‫ي َ‬
‫من جملة المشتق ) َ‬
‫حا ِ‬
‫ف ْ‬
‫ل الت ّلب ّ ِ‬
‫ْ‬
‫أوجزئه الخير مطلقا ) َ‬
‫ق( بالمشتق ايضا‬
‫ل( حال )الن ّط ِ‬
‫فقط خلفا للقرافى حيث قال بالثانى > ‪ < 137‬وبنى‬
‫عليه سؤاله فى آيات "الزانية والزانى فاجلدوا ‪-‬‬
‫والسارق والسارقة فاقطعوا ‪" -‬فاقتلوا المشركين"‬
‫ونحوها انها انما تتناول من اتصف بالمعنى بعد نزولها‬
‫الذى هو حال النطق مجازا والصل عدم المجاز قال‬
‫والجماع علىتناولها له حقيقة وأجاب بأن المسئلة‬
‫محلها فى المشتق المحكوم به نحو زيد ضارب فإن‬
‫كان محكوما عليه كما فى هذه اليات فحقيقة مطلقا‬
‫ى‬
‫وقال السبكى وتبعه ابنه فىدفع السؤال ان المعن ّ‬
‫بالحال حال التلبس بالمعنى وان تأخر عن النطق‬
‫بالمشتق ل حال النطق به الذى هو حال التلبس‬
‫بالمعنى ايضا فقط أى فالجماع انما هو فىالتناول‬
‫لمن ذكره حال التلبس لحال النطق فاسم الفاعل‬
‫مثل حقيقة فىمن هو متصف بالمعنى حين قيامه به‬
‫حاضرا عند النطق أومستقبل ومجاز فىمن سيتصف به‬
‫وكذا فىمن اتصف به فيما مضى علىالصحيح )ول َ إ ِ ْ‬
‫عاَر‬
‫ش َ‬
‫م ْ‬
‫ة ال ّ‬
‫ت( التى دل هو عليها من كونها‬
‫ق بِ ُ‬
‫ذا ِ‬
‫صي ّ ِ‬
‫و ِ‬
‫شت َ ّ‬
‫ل ِل ْ ُ‬
‫خ ُ‬
‫ص ْ‬
‫جسما أوغيره لن قولك مثل السود جسم صحيح >‬
‫‪ < 138‬ولو أشعر السود فيه بالجسمية لكان كقولك‬
‫الجسم ذو السواد جسم وهو غير صحيح لعدم إفادته ‪.‬‬
‫===========================‬
‫)قوله والصح الخ( اعلم ان اطلق المشتق مع بقاء‬
‫معنى المشتق منه حقيقة اتفاقا وقبل وجوده باعتبار‬
‫المستقبل مجاز اتفاقا وانما الخلف فى اطلقه بعد‬
‫انقضائه باعتبار المعنى كإطلق الضارب بعد انقضاء‬
‫الضرب‬
‫)قوله فىكون المشتق( متعلق بيشترط‬
‫)قوله ان أمكن الخ( أى بحسب الظاهر بتجدد امثاله‬
‫وال فالعرض ليبقى زمانين على ما هو المشهور‬
‫والتحقيق انه يبقى زمانين‬
‫)قوله فآخر جزء( أى معنى المشتق منه‬
‫)قوله كالتكلم( أى ونحوه من المصادر السيالة‬

‫)قوله فالمشترط الخ( أى بمعنى انه ليكون حقيقة ال‬
‫قبل انعدام آخر جزء منه‬
‫)قوله مجازا( أى بعلقة اعتبار ما كان لنه ل بد من‬
‫وجود المعنى أول‬
‫)قوله كالمطلق( أى قياسا عليه بجامع ان كل لم يوجد‬
‫معناه حال الطلق‬
‫)قوله ماذكر( أى اصل المعنى‬
‫)قوله للطلق( أى قبله‬
‫)قوله دليلهما( وهو القياس فى الول كما اشار اليه‬
‫بقوله المطلق قبل وجود المعنى والستصحاب فى‬
‫الثانى المشار اليه بقوله استصحابا‬
‫)قوله وانما عبرت الخ( اشارة الى الجواب عن‬
‫العتراض بأن التعبير بالبقاء انما يحسن فيما يصح‬
‫عليه البقاء دون المشتقات من العراض السيالة‬
‫كالمتكلم ونحوه فكان حقه ان يعبر بوجود الصل‬
‫)قوله مقابله( أى القول الذى ل يشترط بقاء ماذكر‬
‫فيكون الخ فإنه مفروض فيما انقضى‬
‫)قوله فى الشق الثانى( أى هو الذى ل يمكن بقاؤه‬
‫)قوله آخر جزء( أى دون أوله ول وسطه‬
‫)قوله لتمام المعنى به( أى بالخر وغيره ليتم به‬
‫المعنى فليتأتى الوصف حقيقة‬
‫)قوله تسمح( أى لن آخر جزء بسيط ل بقاء له أى ل‬
‫استمرار لوجوده وال لم يكن آخرا والتسمح استعمال‬
‫اللفظ فى غير الحقيقة بل قصد علقة معنوية ول‬
‫نصب قرينة دالة عليه اعتمادا على ظهور المعنى فى‬
‫المقام‬
‫)قوله على المحل( أى لذلك الوصف‬
‫)قوله الول( أى الوصف الول كالقاتل والسارق‬
‫)قوله ذلك( أى وصف يضاد الول أى وصف وجودى‬
‫يناقض الوصف الول قال ابن قاسم احترز بالوجودى‬
‫عن العدمى كالسكوت أى ترك الكلم بعد الكلم وبكونه‬
‫يضاد الول عما ليضاده كالتكلم والقيام فإن التكلم‬
‫ليضاد القيام لجتماعه معه‬
‫)قوله بالول( أى بالمشتق من اسمه‬
‫)قوله حقيقة( أى بل مجازا استصحابا فليسمى‬
‫القائم قاعدا حقيقة‬

‫)قوله القول بعدم اشتراط البقاء( أى وهو القول‬
‫الثانى‬
‫)قوله الذى الخ( نعت لرده‬
‫)قوله جريان الخلف( أى فيما اذا طرأ عليه وصف‬
‫يضاد الول‬
‫)قوله فىالحاشية( أى علىشرح الصل‬
‫)قوله ماذكر( أى البقاء‬
‫)قوله فىحال التلبس( أى التلبس العرفى كما يقال‬
‫يكتب القرآن ويمشى من مكة الى المدينة مثل ويقصد‬
‫الحال وليس المراد بحال التلبس الن الحاضر الذى‬
‫لينقسم وال لما تحقق معانى المشتقات من المصادر‬
‫التى يمتنع وجود معانيها فى آن فيلزم ان لتكون‬
‫حقيقة أصل بل المراد اجزاء من الماضى والمستقبل‬
‫متصل بعضها ببعض ليتخلل فصل يعد عرفا تركا لذلك‬
‫الفصل واعراضا عنه فالمتكلم حقيقة من يباشر الكلم‬
‫مباشرة عرفية حتى لوانقطع كلمه بنحو تنفس‬
‫أوسعال لم يخرج عن كونه متكلما وكذا سائر اقوال‬
‫الحال وافعاله‬
‫)قوله بالمعنى( أى معنى المشتق منه‬
‫)قوله مطلقا( أى سواء وجد التلبس حال النطق أول‬
‫)قوله لحال الخ( أى فإن حقيقة الضارب مثل ل تتقدم‬
‫علىالضرب ول تتأخر عنه‬
‫)قوله حيث قال بالثانى( أى فإنه فهم من قولهم اسم‬
‫الفاعل حقيقة فىالحال ان المراد حال النطق بذلك‬
‫المشتق فيكون حقيقة اسم الفاعل فيمن تلبس‬
‫بالمعنى حال النطق فقط ل الحال قبله ولبعده‬
‫)قوله وبنى عليه( أى على ما قاله‬
‫)قوله سؤاله( أى استشكاله‬
‫)قوله انها( أى هذه اليات‬
‫)قوله بالمعنى( أى الزنا والسرقة والشراك فى تلك‬
‫اليات‬
‫)قوله حال النطق( أى لحال نزولها من اللوح‬
‫المحفوظ والمراد بالنطق نطق النبى ل نطق جبريل‬
‫)قوله والجماع الخ( هو من تتمة السؤال‬
‫)قوله واجاب( أى عن سؤاله‬
‫)قوله بأن المسئلة( هى قولهم اسم الفاعل حقيقة‬
‫فىالحال‬

‫)قوله محكوما عليه( أى ماليس محكوما به فيشمل‬
‫نحو المشركين فى الية‬
‫)قوله مطلقا( أى فيمن اتصف به فىالماضى والحال‬
‫والستقبال‬
‫)قوله فىدفع السؤال( أى سؤال القرافى‬
‫)قوله الذى هو الخ( نعت لحال النطق‬
‫)قوله فقط( قيد لحال النطق‬
‫)قوله فالجماع( أى على التناول فيمامر‬
‫)قوله حال التلبس( أى بالزنا والسرقة والشراك فى‬
‫تلك اليات‬
‫)قوله لحال النطق( أى فقط‬
‫)قوله فاسم الفاعل( أى كالزانى والسارق ونحوهما‬
‫)قوله من كونها الخ( بيان لخصوصية الذات كالسود‬
‫مثل فإنه يدل علىذات متصفة بسواد من غير دالة على‬
‫خصوص تلك الذات‬
‫)قوله صحيح( أى لنه كلم مفيد‬
‫)قوله فيه( أى فى قولك السود جسم‬
‫)قوله كقولك الخ( أى مثله فىعدم صحته‬
‫)قوله لعدم افادته( أى اذ هو تكرار محض‬
‫*‪ ) *3‬مسئلة ( في وقوع المرادف في الكلم‬
‫ة ‪ :‬ال َص ّ‬
‫ع(‬
‫سئ َل َ ٌ‬
‫وا ِ‬
‫مَراِد َ‬
‫حأ ّ‬
‫ق ٌ‬
‫َ ّ‬
‫م ْ‬
‫ن( اللفظ )ال ْ ُ‬
‫@) َ‬
‫ف( لخر ) َ‬
‫فى الكلم جوازا مطلقا كليث واسد وقيل ل وما يظن‬
‫مرادفا كالنسان والبشر فمباين بالصفة الول باعتبار‬
‫النسيان وانه يأنس والثانى باعتبار انه بادى البشرة أى‬
‫ظاهر الجلد وقيل ل فى السماء الشرعية لنه ثبت‬
‫علىخلف الصل للحاجة اليه فى نحو النظم والسجع‬
‫َ‬
‫د‬
‫و( الصح )أ ّ‬
‫ح ّ‬
‫ن ال ْ َ‬
‫وذلك منتف فىكلم الشارع ) َ‬
‫ن‬
‫و" َ‬
‫و نَ ْ‬
‫و َ‬
‫م ْ‬
‫ح َ‬
‫وال ْ َ‬
‫ح َ‬
‫د( كالحيوان الناطق والنسان ) َ‬
‫حدُ ْ‬
‫َ‬
‫س ٍ‬
‫َ‬
‫ه(‬
‫سا ِ‬
‫ن "( أى السم وتابعه كعطشان نطشان )لي ْ َ‬
‫بَ َ‬
‫من ْ ُ‬
‫س ٍ‬
‫أى من المرادف اما الول فلن الحد يدل علىاجزاء‬
‫الماهية تفصيل والمحدود يدل عليها اجمال فهما‬
‫متغايران ولن الترادف من عوارض المفردات > ‪139‬‬
‫< وقيل منه بقطع النظر عن الجمال والتفصيل واما‬
‫الثانى فلن التابع ليفيد المعنى بدون متبوعه وقيل‬
‫د‬
‫ع( على الول )ي ُ ِ‬
‫في ْ ُ‬
‫والّتاب ِ ُ‬
‫منه وقائله يمنع ذلك ) َ‬
‫الت ّ ْ‬
‫و( الصح‬
‫وي َ َ‬
‫ة( للمتبوع وال لم يكن لذكره فائدة ) َ‬
‫ق ِ‬
‫َ‬
‫ن( ولو من لغتين )ي َ َ‬
‫مَراِد َ‬
‫ع( جوازا‬
‫ن ك ُل ّ ِ‬
‫)أ ّ‬
‫ق ُ‬
‫م َ‬
‫ن ال ْ ُ‬
‫في ْ ِ‬

‫م َ‬
‫ر( فىالكلم مطلقا اذ لمانع من ذلك وقيل‬
‫ن ال َ‬
‫كا َ‬
‫) َ‬
‫خ ِ‬
‫ل اذ لو أتى بكلمة فارسية مكان كلمة عربية فىكلم لم‬
‫يستقم لغة الكلم لن ضم لغة الى اخرى كضم مهمل‬
‫ومستعمل واذا عقل ذلك فىلغتين عقل مثله فى لغة‬
‫وقيل ل ان كانا من لغتين لمامر وعلى الصح انما‬
‫امتنع ذلك فيما تعبد بلفظه كتكبيرة الحرام عندنا‬
‫للقادر عليها لعارض شرعى والبحث انما هو لغوى‬
‫فلحاجة الى التقييد بذلك وان قيد به الصل‬
‫==============================‬
‫====‬
‫) قوله ان اللفظ الخ ( أى اللفظ الموافق بالوضع‬
‫للفظ آخر فى معناه‬
‫)قوله فىالكلم( أى العربى‬
‫)قوله جوازا( أى ل وجوبا‬
‫)قوله مطلقا( أى فىالشرعيات وغيرها‬
‫)قوله ل( أى ليقع المرادف فى الكلم مطلقا‬
‫)قوله مرادفا( أى لخر‬
‫)قوله بالصفة( أى لبالذات لنهما لوتباينا فيها ايضا لم‬
‫يكونا مترادفين والمراد بالذات الما صدق ومعلوم ان‬
‫الترادف يقتضى التحاد فىالذات والصفة‬
‫)قوله يأنس( أى فيكون من أنس‬
‫)قوله ظاهر الجلد( أى جلد النسان خاصة‬
‫)قوله علىخلف الصل( أى فإن الصل ان يكون لكل‬
‫لفظ معنى‬
‫)قوله وتابعه( أى بحيث ليستعمل التابع ال مع ذلك‬
‫السم‬
‫)قوله ليسا منه( أى بل هما متغايران‬
‫)قوله اما الول( أى الحد والمحدود‬
‫)قوله فلن الحد الى قوله تفصيل( أى لن الحد التام‬
‫يدل على اجزاء المحدود بأوضاع متعددة فدللته عليها‬
‫تفصيلية‬
‫)قوله والمحدود الى اجمال( أى اللفظ الدال عليه يدل‬
‫علىتلك الجزاء بوضع واحد فدللته اجمالية‬
‫)قوله فهما الخ( أى لن المفصل غير المجمل اذ هما‬
‫وان دل على معنى واحد ليدلن عليه من جهة واحدة‬
‫)قوله من عوارض المفردات( أى والحد ل بد وان يكون‬
‫مركبا‬

‫)قوله منه( أى الحد والمحدود من المرادف‬
‫)قوله واما الثانى( أى السم مع تابعه‬
‫)قوله المعنى( أى معنى متبوعه‬
‫)قوله بدون متبوعه( أى ومن شأن كل مترادفين افادة‬
‫كل منهما المعنى وحده‬
‫)قوله على الول( أى الصح‬
‫)قوله مطلقا( أى سواء كانا من لغة أولغتين‬
‫)قوله من ذلك( أى الوقوع‬
‫)قوله بكلمة فارسية( أى كما لوأتيت مكان من فىقولك‬
‫مثل خرجت من الدار بمرادفها بالفارسية أى أز بفتح‬
‫الهمزة وسكون الزاى‬
‫)قوله كضم مهمل ومستعمل( أى وهو غير صحيح‬
‫)قوله ذلك( الشارة الى المتناع المستفاد من قوله‬
‫لن ضم لغة الخ اهـ بنانى أى نفى الصحة أى فهمت‬
‫علته قاله العطار‬
‫)قوله عقل مثله فىلغة( أى فليصح ايضا‬
‫)قوله ل( أى ويجوز فىلغة واحدة‬
‫)قوله لمامر( أى فى توجيه القول الثانى‬
‫)قوله وعلى الصح( أى وهو القول الول‬
‫)قوله ذلك( أى ايقاع احد المرادفين مكان الخر‬
‫)قوله عندنا( أى ايتها الشافعية خلفا للحنفية فإنهم‬
‫جوزوا فيها بغير العربية حتى للقادر عليها‬
‫)قوله عليها( أى على تكبيرة الحرام بالعربية‬
‫)قوله لعارض شرعى( وهو التعبد باللفظ الوارد من‬
‫الشارع‬
‫)قوله والبحث الخ( أى الكلم هنا فيما يتعلق باللغة ل‬
‫من حيث الجواز الشرعى وعدمه‬
‫)قوله بذلك( أى بكونه فىغير ما تعبد بلفظه‬
‫*‪ ) *3‬مسئلة ( في وقوع المشترك في الكلم وما‬
‫يتعلق به‬
‫*‪ *4‬وقوع المشترك في الكلم‬
‫ة ‪ :‬ال َص َ‬
‫شت ََر َ‬
‫م ْ‬
‫ك( بين معنيين‬
‫سئ َل َ ٌ‬
‫حأ ّ‬
‫َ ّ‬
‫م ْ‬
‫ن ال ْ ُ‬
‫@> ‪َ )< 140‬‬
‫واًزا( كالقرء للطهر والحيض‬
‫وا ِ‬
‫ع( فىالكلم ) َ‬
‫ق ٌ‬
‫ج َ‬
‫مثل ) َ‬
‫وعسعس لقبل وأدبر والباء للتبعيض والستعانة‬
‫وغيرهما وقيل ل ومايظن مشتركا فهو اما حقيقة‬
‫أومجاز أومتواطئ كالعين حقيقة فى الباصرة مجاز‬
‫فىغيرها كالذهب لصفائه وكالقرء موضوع للقدر‬

‫المشترك بين الطهر والحيض وهو الجمع من قرأت‬
‫الماء فى الحوض أى جمعته فيه والدم يجتمع فى زمن‬
‫الطهر فى الجسد و فى زمن الحيض فىالرحم وقيل ل‬
‫فىالقرآن والحديث لنه لووقع فيهما لوقع اما مبينا‬
‫فيطول بل فائدة أوغير مبين فليفيد والقرآن‬
‫والحديث ينزهان عن ذلك واجيب باختيار الثانى ويفيد‬
‫إرادة احد معنييه الذى سيبين وان لم يبين حمل على‬
‫معنييه كما سيأتى وقيل يجب وقوعه لن المعانى أكثر‬
‫من اللفاظ الدالة عليها واجيب بمنع ذلك اذ ما من‬
‫مشترك ال ولكل من معنييه مثل لفظ يدل عليه وقيل‬
‫هو ممتنع > ‪ < 141‬لخلله بفهم المراد المقصود من‬
‫الوضع واجيب بأنه يفهم بالقرينة والمقصود من‬
‫الوضع الفهم التفصيلى أوالجمالى المبين بالقرينة‬
‫فإن انتفت حمل على المعنيين وقيل ممتنع بين‬
‫النقيضين فقط اذ لووضع لهما لفظ لم يفد سماعه‬
‫غير التردد بينهما وهو حاصل فىالعقل واجيب بأنه قد‬
‫يغفل عنهما فيستحضرهما بسماعه ثم يبحث عن‬
‫المراد منهما‬
‫===========================‬
‫)قوله مثل( أى أوبين معان‬
‫)قوله فى الكلم( أى كلم الله ورسوله وغيرهما من‬
‫لغة العرب‬
‫)قوله وعسعس الخ( أى ففىالتنزيل والليل اذا عسعس‬
‫قال البيضاوى اقبل ظلمه أو ادبر‬
‫)قوله وغيرهما( أى كالمصاحبة كقوله تعالى " عينا‬
‫يشرب بها عباد الله ‪ -‬بسم الله الرحمن الرحيم ‪ -‬قد‬
‫جاءكم الرسول بالحق "‬
‫)قوله ل( أى ليقع المشترك فى الكلم مطلقا‬
‫)قوله أومتواطئ( أى فيكون مشتركا معنويا كالنسان‬
‫الموضوع للمر الكلى الذى استوت افراده فى معناه‬
‫)قوله كالعين الخ( مثال لما هو حقيقة ومجاز‬
‫)قوله لصفائه( اشارة للجامع فيكون من قبيل‬
‫الستعارة‬
‫)قوله وكالقرء( مثال للمتواطئ‬
‫)قوله الجمع( أى ذو الجمع أى والدم ذوالجمع والطهر‬
‫كذلك‬
‫)قوله فى الجسد( أى فى بدن المرأة الطاهر‬

‫)قوله ل( أى ليقع المشترك‬
‫)قوله فيطول( أى المر‬
‫)قوله عن ذلك( أى عن الطول بلفائدة وعن عدم‬
‫الفائدة‬
‫)قوله باختيار الثانى( أى انه واقع فيهما غير مبين‬
‫)قوله احد معنييه( أى أو احد معانيه والمراد بالحد هنا‬
‫فرد معين فى الخارج‬
‫)قوله الذى سيبين( نعت لواحد وذلك كاف فى الفادة‬
‫)قوله وقوعه( أى المشترك فى الكلم مطلقا لن‬
‫المعانى الموضوع لها اللفاظ أكثر‬
‫)قوله هو ممتنع( أى ان المشترك محال فى الكلم‬
‫مطلقا عقل وهذا هو الفرق بينه وبين القول الثانى‬
‫لن ذلك فى المنع لغة‬
‫)قوله لخلله بفهم الخ( أى لن المشترك ليفهم منه‬
‫غرض المتكلم الذى هو المقصود من الوضع فيكون‬
‫وضعه سببا للمفسدة والواضع حكيم فيستحيل ان‬
‫يضعه‬
‫)قوله المقصود( صفة لفهم المراد‬
‫)قوله الفهم التفصيلى( أى الذى يدل عليه اللفظ‬
‫بذاته‬
‫)قوله أوالجمالى الخ( أى كما فى المشترك‬
‫)قوله علىالمعنيين( أى أوالمعانى‬
‫)قوله بين النقيضين( أى لوجود الشئ وانتفائه‬
‫)قوله حاصل فىالعقل( أى قبل السماع فل فائدة فى‬
‫اسماعه‬
‫)قوله ثم يبحث الخ( من تتمة الجواب‬
‫*‪ *4‬إطلق اللفظ على معنييه معا مجازا‬
‫َ‬
‫ة إ ِطْل َ ُ‬
‫ى‬
‫ح لُ َ‬
‫ه َ‬
‫غ ً‬
‫ه( أى المشترك )ي َ ِ‬
‫ص ّ‬
‫ق ُ‬
‫و( الصح )أن ّ ُ‬
‫@) َ‬
‫عل َ ْ‬
‫عا( بأن يراد به من متكلم واحد كقولك‬
‫عن َي َي ْ ِ‬
‫م ً‬
‫م ْ‬
‫ه( مثل ) َ‬
‫َ‬
‫عندى عين وتريد الباصرة والجارية مثل وقرأت هند‬
‫جاًزا( لنه لم يوضع لهما معا‬
‫م َ‬
‫وتريد طهرت وحاضت ) َ‬
‫بل لكل منهما منفردا بأن تعدد الواضع أووضع الواحد‬
‫نسيانا للول وعن الشافعى انه حقيقة نظرا لوضعه‬
‫لكل منهما وانه ظاهر فيهما عند التجرد عن القرائن‬
‫وعن القاضى أبى بكر الباقلنى انه حقيقة > ‪< 142‬‬
‫وانه مجمل لكن يحمل عليهما احتياطا وقيل يصح ان‬
‫يراد به المعنيان عقل ل لغة وقيل يصح ذلك فىالنفى‬

‫نحو لعين عندى ويراد به الباصرة والذهب مثل دون‬
‫الثبات نحو عندى عين لن زيادة النفى على الثبات‬
‫معهودة ورد بأن النفى ليرفع ال مايقتضيه الثبات‬
‫والخلف فيما اذا أمكن الجمع بينهما فإن امتنع كما‬
‫فى استعمال صيغة افعل فىطلب الفعل والتهديد عليه‬
‫على القول التى انها مشتركة بينهما فليصح قطعا‬
‫َ‬
‫ما( أى معنييه بناء‬
‫ه ِبا ْ‬
‫ر ِ‬
‫و( الصح )أ ّ‬
‫م َ‬
‫ن َ‬
‫ه َ‬
‫ع ُ‬
‫ج ْ‬
‫) َ‬
‫عت َِبا ِ‬
‫علىجواز جمعه وهو مارجحه ابن مالك كقولك عندى‬
‫عيون وتريد مثل باصرتين وجارية > ‪ < 143‬أو باصرة‬
‫ه( أى على ما ذكر من صحة‬
‫ي َ‬
‫عل َي ْ ِ‬
‫وجارية وذهبا ) َ‬
‫مب ْن ِ ّ‬
‫اطلق اللفظ المشترك المفرد عليهما معا كما ان‬
‫المنع مبنى على المنع وقيل ليبنى عليه فقط بل‬
‫يأتى على القول بالمنع ايضا لن الجمع فىقوة تكرير‬
‫المفردات بالعطف‬
‫===========================‬
‫)قوله به( أى بكل منهما‬
‫)قوله من متكلم واحد الخ( أى فإن الخلف ليجرى فى‬
‫اطلق اللفظ علىاحد معنييه مرة وعلى الخر أخرى‬
‫ولفى اطلقه من متكلمين‬
‫)قوله وقرأت( الصواب أقرأت بهمزتين وقرأت بهمزة‬
‫واحدة كما هنا مخالف لما فى النسخة التى بخط‬
‫المؤلف ولما فى القاموس والمصباح فليراجع أفاده‬
‫الترمسى‬
‫)قوله مجازا( أى لعلى سبيل الحقيقة‬
‫)قوله بل لكل واحد منهما منفردا( أى من غير نظر‬
‫الى الخر‬
‫)قوله بأن تعدد الخ( تصوير لقوله بل لكل منهما‬
‫)قوله أووضع الواحد نسيانا للول( أى أوتعدد وضع‬
‫الواحد حال كونه ناسيا‬
‫)قوله انه( أى اطلقه علىمعنييه‬
‫)قوله عن القرائن( أى المعينة لحدهما‬
‫)قوله انه حقيقة( أى كما تقدم عن الشافعى‬
‫)قوله مجمل( أى غير متضح المراد منه عند التجرد عن‬
‫القرائن‬
‫)قوله احتياطا( أى ل من حيث انه ظاهر فيهما والمراد‬
‫الحتياط فىتحصيل غرض المتكلم اذ لو لم يحمل على‬

‫ذلك فإن لم يحمل على واحد منهما لزم التعطيل‬
‫أوحمل على واحد منهما فيلزم الترجيح بلمرجح‬
‫)قوله للغة( أى لحقيقة ول مجازا‬
‫)قوله ذلك( أى اطلقه عليهما لغة‬
‫)قوله فىالنفى( أى والنهى‬
‫)قوله لعين عندى( أى ونحو ل نضيع عينا‬
‫)قوله دون الثبات( أى والمر نحو خذ عينا من فلن‬
‫فليصح ان يراد به ال معنى واحد‬
‫)قوله لن زيادة النفى الخ( أى زيادة معنى اللفظ‬
‫فىالنفى علىمعناه فى الثبات كما فى عموم النكرة‬
‫المنفية دون المثبتة فإنها لتعم عموما شموليا‬
‫)قوله ورد الخ( أى لن تلك الزيادة انما جاءت فىالنفى‬
‫من عدم صدقه عند تحقق بعض الفراد بخلف الثبات‬
‫وهنا المدار على صحة تناول اللفظ وهو موجود فى‬
‫النفى والثبات جميعا‬
‫)قوله والخلف( أى المذكور‬
‫)قوله بينهما( أى المعنيين فى الرادة ل فى الخارج‬
‫فليرد نحو أقرأت هند أى طهرت وحاضت فإنه يصح‬
‫ارادتهما معا وان لم يمكن اجتماعهما فىالخارج‬
‫)قوله انها الخ( بيان للقول التى‬
‫)قوله فليصح قطعا( أى فإن التهديد على الفعل طلب‬
‫الكف عنه فىالحقيقة واجتماع طلب الشئ وطلب‬
‫الكف فى زمان واحد وطالب واحد محال‬
‫)قوله وجمعه( أى وتثنيته‬
‫)قوله معنييه( أى أومعانيه‬
‫)قوله علىجواز جمعه( أى بذلك العتبار‬
‫)قوله ابن مالك( هو محمد بن عبد الله بن مالك‬
‫)قوله عليه( أى علىالخلف فىالمفرد فإن جوزنا‬
‫استعمال المفرد فىمعنييه جوزنا الجموع فىغير معانيه‬
‫وان منعناه امتنع‬
‫)قوله ان المنع( أى من الجمع‬
‫)قوله علىالمنع( أى فى الستعمال‬
‫)قوله لن الجمع الخ( أى فاذا قلت عندى عيون فكأنك‬
‫قلت عندى عين وعين وعين‬
‫*‪ *4‬إطلق اللفظ على معنييه معا في الحقيقة‬
‫والمجاز وفي المجازين‬

‫@)و( الصح )ان ذلك( أى ماذكر من صحة اطلق‬
‫اللفظ على معنييه معا مجاز الى آخره )آت فى‬
‫الحقيقة والمجاز( كما فىقولك رأيت السد وتريد‬
‫الحيوان المفترس والرجل الشجاع فيكون مجازا وقيل‬
‫حقيقة ومجازا ومنع القاضى ذلك على ما نقله عنه‬
‫الصل لما فيه من الجمع بين متنافيين حيث اريد‬
‫باللفظ الموضوع له أول وغيره معا ‪ .‬وأجيب بمنع‬
‫التنافى )و( آت )فىالمجازين(كقولك والله ل أشترى‬
‫وتريد السوم والشراء بالتوكيل > ‪ < 144‬فيه وقيل‬
‫ليأتى فيهما لمامر واذا علم صحة اطلق اللفظ‬
‫علىحقيقته ومجازه )فنحو افعلوا الخير يعم الواجب‬
‫والمندوب( حمل لصيغة افعل علىالحقيقة والمجاز من‬
‫الوجوب والندب بقرينة كون متعلقهما كالخير شامل‬
‫للواجب والمندوب وقيل يختص بالواجب بناء على انه‬
‫ليراد المجاز مع الحقيقة وقيل هو للقدر المشترك‬
‫بين الواجب والمندوب أى مطلوب الفعل بناء على‬
‫القول التى ان الصيغة حقيقة فى القدر المشترك‬
‫بين الوجوب والندب أى طلب الفعل واطلق الحقيقة‬
‫والمجاز على المعنى كما هنا مجازى من اطلق اسم‬
‫الدال على المدلول‬
‫===========================‬
‫)قوله ذلك( أى الخلف فيه‬
‫)قوله فى الحقيقة والمجاز( أى بأن يراد فى اطلق‬
‫واحد هذا وذاك على ان يكون كل منهما مناط الحكم‬
‫ومتعلق الثبات والنفى فهذا هو المتنازع فيه‬
‫)قوله فيكون مجازا( أى لنه انما وضع للحقيقة وهنا‬
‫استعمل فيه وفىغيره فاستعمل فىغير مأوضع له أول‬
‫لن الشئ مع غيره غيره فىنفسه وحاصله انه يراد‬
‫باللفظ مجموع المعنى الحقيقى والمجازى فيكون‬
‫مجازا‬
‫)قوله حقيقة ومجازا( أى باعتبارين ما وضع له ومالم‬
‫يوضع له‬
‫)قوله ذلك( أى اتيانه فى الحقيقة والمجاز‬
‫)قوله حيث اريد( حيثية تعليل‬
‫)قوله واجيب بمنع التنافى( أى بين ذينك لن التنافى‬
‫ليكون ال اذا كان الوصفان أى الموضوع له وغيره‬
‫لموصوف واحد ومن جهة واحدة ايضا وما هنا ليس‬

‫كذلك اذ الموضوع له وصف للمعنى الحقيقى وغير‬
‫الموضوع له وصف للمعنى المجازى فليكون بينهما‬
‫تناف‬
‫)قوله فىالمجازين( أى حيث لم يتنافيا‬
‫)قوله وتريد( أى بالشراء الذى نفيته السوم أى طلب‬
‫البيع بعلقة السببية والمسببية‬
‫)قوله بالتوكيل فيه( أى لعلقة المشابهة فى ادخال‬
‫الملك فى كل‬
‫)قوله ليأتى( أى الخلف فى المشترك‬
‫)قوله لمامر( أى فىالمشترك‬
‫)قوله واذا علم الخ( دخول على المتن‬
‫)قوله علىحقيقته ومجازه( أى معا وهو الصح‬
‫)قوله فنحو الخ( أشار بنحو الىقوله تعالى " ولتبطلوا‬
‫اعمالكم " فيعم الواجب والمندوب دون الحرام‬
‫والمكروه‬
‫)قوله يختص بالواجب( أى فقط‬
‫)قوله ل يراد المجاز مع الحقيقة( وهو قول القاضى‬
‫ابىبكر‬
‫)قوله أى مطلوب الفعل( بيان للقدر المشترك هنا‬
‫)قوله علىالقول التى( أى فى مبحث المر‬
‫)قوله ان الصيغة( أى صيغة افعل‬
‫)قوله واطلق الحقيقة الخ( أى وكذلك اطلقهما‬
‫علىاستعمال اللفظ فى المعنى‬
‫)قوله اسم الدال( وهو اللفظ‬
‫)قوله المدلول( وهو المعنى‬
‫*‪ *4‬تعريف الحقيقة وأقسامها‬
‫@)الحقيقة لفظ مستعمل( خرج اللفظ المهمل وما‬
‫وضع ولم يستعمل )فيما وضع له( خرج الغلط كقولك‬
‫خذ هذا القوس مشيرا الى حمار )أول( خرج المجاز‬
‫)وهى لغوية( بأن وضعها اهل اللغة بتوقيف أو‬
‫اصطلح كالسد للحيوان المفترس )وعرفية( بأن‬
‫وضعها اهل العرف العام كالدابة لذات الحوافر كالحمار‬
‫وهىلغة لكل ما يدب على الرض أو الخاص كالفاعل‬
‫للسم المعروف عند النحاة )ووقعتا( أى اللغوية‬
‫والعرفية خلفا لقوم فى > ‪ < 145‬العامة )وشرعية(‬
‫بأن وضعها الشارع كالصلة للعبادة المخصوصة‬
‫فالشرعى مالم يستفد وضعه ال من الشرع )والمختار‬

‫وقوع الفرعية منها( أى من الشرعية كالصلة‬
‫)لالدينية( أى المتعلقة بأصول الدين فإنها فى الشرع‬
‫مستعملة فى معناها اللغوى كاليمان فإنه كذلك‬
‫ومعناه اللغوى تصديق القلب وان اعتبر الشارع فى‬
‫العتداد به التلفظ بالشهادتين من القادر كما سيأتى‬
‫ونفى قوم إمكان الشرعية بناء على ان بين اللفظ‬
‫والمعنى مناسبة مانعة من نقله الىغيره وقوم وقوعها‬
‫محتجين بأن لفظ الصلة مثل مستعمل فىالشرع فى‬
‫معناه اللغوى أى الدعاء بخير لكن اعتبر الشارع فى‬
‫العتداد به أمورا كالركوع وغيره وقال قوم وقعت‬
‫مطلقا وقوم وقعت ال اليمان فإنه فىالشرع مستعمل‬
‫فىمعناه اللغوى كمامر‬
‫===========================‬
‫)قوله الحقيقة( أى تعريفها اصطلحا‬
‫)قوله خرج المجاز( أى لن وضعه ليس أول بل تبعا‬
‫لغيره اذ اصل وضع اللفظ للمعنى الحقيقى والمجازى‬
‫موضوع له ثانيا‬
‫)قوله بتوقيف( أى علىان الواضع هو الله تعالى‬
‫)قوله اهل العرف العام( أى الذى لم يعرف ناقله‬
‫)قوله أوالخاص( أى ما تعين ناقله‬
‫)قوله كالفاعل( وهو لغة من قام به الفعل‬
‫)قوله والعرفية( أى بقسميها العامة والخاصة‬
‫(قوله فالشرعى الخ( أى شئ لم يستفد وضع اسم له‬
‫ال من جهة الشرع كالصلة لهذه الهيئة المخصوصة‬
‫ذات الركوع والسجود لم يستفد السم لها ال من‬
‫الشرع‬
‫)قوله من الشرعية( أى الحقيقة الشرعية المتعلقة‬
‫بالفروع فإنها لتستعمل فى المعنى اللغوى )قوله‬
‫كذلك( أى فىالشرع‬
‫)قوله تصديق القلب( أى مطلقا ومعناه الشرعى‬
‫تصديق خاص وهو تصديق القلب بما علم ضرورة انه‬
‫من دين سيدنا محمد‬
‫)قوله امكان الشرعية( أى الحقيقة الشرعية‬
‫)قوله الىغيره( أى سواء كان مناسبا للمنقول عنه أول‬
‫)قوله امورا( أى ل على ان هذه المور اجزاء من‬
‫مفهوم الصلة‬
‫)قوله مطلقا( أى سواء كانت فرعية أودينية‬

‫*‪ *4‬تعريف المجاز وأسباب العدول إلى المجاز‬
‫@)والمجاز( فى الفراد وهو المراد عند الطلق )لفظ‬
‫مستعمل( فيما وضع له لغة أوعرفا أوشرعا )بوضع(‬
‫خرج المهمل ومالم يستعمل والغلط )ثان( خرج‬
‫الحقيقة )لعلقة( بفتح العين وكسرها أى علقة بين ما‬
‫وضع له أول وما وضع له ثانيا بحيث ينتقل اليه الذهن‬
‫بواسطتها > ‪ < 146‬خرج العلم المنقول كالفضل‬
‫وفىتقييد الوضع دون الستعمال بالثانى اشارة الى‬
‫وجوب تقدم الوضع دون الستعمال وهو ماذكرته مع‬
‫زيادة بقولى )فيجب سبق الوضع( للمعنى الول )جزما‬
‫ل( سبق )الستعمال( فيه فل يجب فى تحقيق المجاز‬
‫)فىالصح( اذ لمانع من ان يتجوز فى اللفظ قبل‬
‫استعماله فيما وضع له أول فليستلزم المجاز للحقيقة‬
‫كعكسه وقيل يجب سبق الستعمال فىذلك وال لعرى‬
‫الوضع الول عن الفائدة وأجيب بحصولها باستعماله‬
‫فيما وضع له ثانيا وصحح الصل من عندياته انه ل يجب‬
‫ذلك ال فىمصدر المجاز بمعنى انه ليتحقق فىالمشتق‬
‫مجاز ال اذا سبق استعمال مصدره حقيقة وان لم‬
‫يستعمل المشتق حقيقة كالرحمن لم يستعمل ال فى‬
‫الله تعالى وفىصحة ماصححه وقفة بينتها فىالحاشية‬
‫)وهو( أى المجاز )واقع( فىالكلم مطلقا )فىالصح(‬
‫ونفى قوم وقوعه مطلقا قالوا ومايظن مجازا نحو‬
‫رأيت اسدا يرمى فحقيقة ونفىقوم وقوعه فىالكتاب‬
‫والسنة قالوا لنه بحسب الظاهر كذب نحو قولك‬
‫فىالبليد هذا حمار وكلم الله ورسوله منزه عن الكذب‬
‫واجيب بأنه لكذب مع اعتبار العلقة > ‪ < 147‬وهى‬
‫فى ذلك المشابهة فىالصفة الظاهرة أى عدم الفهم‬
‫)و( انما )يعدل اليه( عن الحقيقة التى هى الصل‬
‫)لثقل الحقيقة( علىاللسان كالخنفقيق للداهية يعدل‬
‫عنه الىالموت مثل )أوبشاعتها( كالخراءة بكسر الخاء‬
‫يعدل عنها الى الغائط وحقيقته المكان المطمئن )أو‬
‫جهلها( للمتكلم أو المخاطب دون المجاز )أو بلغته(‬
‫نحو زيد اسد فإنه أبلغ من شجاع )أوشهرته( دون‬
‫الحقيقة )أو غير ذلك( كاخفاء المراد عن غير‬
‫المتخاطبين الجاهل بالمجاز دون الحقيقة وكإقامة‬
‫وزن وقافية وسجع به دون الحقيقة‬
‫===========================‬

‫)قوله فى الفراد( أى الكلمات فيشمل المجاز المركب‬
‫لشمول اللفظ له‬
‫)قوله المهمل( أى اللفظ غير الموضوع له‬
‫)قوله ومالم يستعمل( أى وما وضع ولم يستعمل‬
‫)قوله والغلط( أى اللسانى‬
‫)قوله أى علقة الخ( تفسير للعلقة فهى ما يمكن بها‬
‫التجأوز عن المكان الصلى من المناسبة الواقعة بين‬
‫المنقول عنه والمنقول اليه‬
‫)قوله بحيث ينتقل( أى مما وضع له أول‬
‫)قوله خرج( أى بقيد العلقة‬
‫)قوله العلم المنقول( أى من نحو المصدر‬
‫)قوله دون الستعمال( أى تقدمه‬
‫)قوله وهو( أى المشار اليه‬
‫)قوله اذ لمانع الخ( تعليل لعدم وجوب الستعمال‬
‫)قوله كعكسه( أى كما لتستلزم الحقيقة المجاز‬
‫اتفاقا‬
‫)قوله باستعماله( أى بجواز استعماله‬
‫)قوله ذلك( أى سبق الستعمال‬
‫)قوله ال فى مصدر المجاز( أى فيجب المصدر المشتق‬
‫الذى تجوز فيه ان يكون ذلك المصدر مستعمل فى‬
‫معناه الحقيقى‬
‫)قوله بمعنى انه الخ( أى بمعنى ان المصدر اذا‬
‫استعمل مجازا يجب سبق استعماله حقيقة‬
‫)قوله كالرحمن( تمثيل للمشتق الذى تحقق فيه مجاز‬
‫وقد سبق استعمال مصدره فىمعناه الحقيقى وهو من‬
‫الرحمة وحقيقتها عطف وميل روحانى وهما محالن‬
‫عليه تعالى‬
‫)قوله مطلقا( أى حتى فى القرآن والسنة‬
‫)قوله ونفىقوم الخ( أى وأثبتوا وقوعه فى الكلم‬
‫غيرهما‬
‫)قوله مع اعتبار العلقة( أى بين ما وضع له أول وما‬
‫وضع له ثانيا‬
‫)قوله فى الصفة الظاهرة( أى التى فى البليد والحمار‬
‫)قوله عدم الفهم( وجه كونه صفة ظاهرة كما قاله‬
‫ابن قاسم انه مما يطلع عليه بالمخاطبة ونحوها فإن‬
‫عدم الفهم يظهر بمخاطبة صاحبه ظهورا تاما كما‬
‫ليخفى على المجرب‬

‫)قوله لثقل الحقيقة( أى دون المجاز‬
‫)قوله أىبشاعتها( أى علىاللسان‬
‫)قوله أو بلغته( أى المجاز دون الحقيقة‬
‫)قوله أوشهرته( أى كالراوية فإنها فى ظرف الماء‬
‫اشهر من معناها الحقيقى وهو البعير المنقول عنه‬
‫*‪ *4‬المجاز ليس غالبا على الحقيقة‬
‫@)والصح انه( أى المجاز )ليس غالبا علىالحقيقة(‬
‫فىاللغات وقيل غالب عليها فىكل لغة لنك تقول مثل‬
‫رأيت زيدا والمرئى بعضه وهذا ليدل على المدعى كما‬
‫بينته فى الحاشية )ول( أى وانه ليس )معتمدا( عليه‬
‫)حيث تستحيل( الحقيقة بل لبد من قرينة تدل له‬
‫وخالف أبوحنيفة حيث قال فيمن قال لعبده الذى ل‬
‫يولد مثله لمثله هذا ابنى انه يعتق عليه وان لم ينو‬
‫العتق اللزم للبنوة صونا للكلم عن اللغاء > ‪< 148‬‬
‫قلنا لضرورة الى تصحيحه بذلك وفارق هذا مامر من‬
‫ان الحقيقة اذا جهلت يعدل الى المجاز بأن ذاك فى‬
‫الستعمال وهذا فىالحمل وبأن ذلك بالنظر لتعدد‬
‫اللفظ واتحاد المعنى وهذا بالعكس أما اذا كان مثله‬
‫يولد لمثله فيعتق عليه اتفاقا ان لم يكن معروف‬
‫النسب من غيره وال فكذلك علىالصح مؤاخذة له‬
‫باللزم وان لم يثبت الملزوم‬
‫)وهو( أى المجاز )والنقل( المعلوم من ذكر كل من‬
‫الحقيقة الشرعية والعرفية )خلف الصل( الراجح فإذا‬
‫احتمل لفظ معناه الحقيقى والمجازى أوالمنقول عنه‬
‫واليه فالصل حمله علىالحقيقى لعدم الحاجة فيه‬
‫الىقرينة أوعلى المنقول عنه استصحابا للموضوع له‬
‫أول مثالهما رأيت اسدا وصليت أى حيوانا مفترسا‬
‫ودعوت بخير أى سلمة منه ويحتمل الرجل الشجاع‬
‫والصلة الشرعية )و( المجاز والنقل )أولى من‬
‫الشتراك( فإذا احتمل لفظ هو حقيقة فىمعنى ان‬
‫يكون فى آخر حقيقة ومجازا > ‪ < 149‬أوحقيقة‬
‫ومنقول فحمله علىالمجاز أوالمنقول أولى من حمله‬
‫علىالحقيقة المؤدى الى الشتراك لن المجاز أغلب‬
‫من المشترك والمنقول ليمتنع العمل به لفراد‬
‫مدلوله قبل النقل وبعده بخلف المشترك ليعمل به‬
‫البقرينة تعين احد معنييه مثل ال اذا قيل بحمله‬
‫عليهما فالول كالنكاح حقيقة فى العقد مجاز فى‬

‫الوطء وقيل العكس وقيل مشترك بينهما فهو حقيقة‬
‫فىاحدهما محتمل للحقيقة والمجاز فى الخر والثانى‬
‫كالزكاة حقيقة فىالنماء أى الزيادة محتمل فيما يخرج‬
‫من المال للحقيقة والنقل‬
‫)والتخصيص أولى منهما( أى من المجاز والنقل فاذا‬
‫احتمل الكلم تخصيصا ومجازا أوتخصيصا ونقل فحمله‬
‫على التخصيص أولى اما الول فلتعين الباقى من‬
‫العام بعد التخصيص > ‪ < 150‬بخلف المجاز قد‬
‫ليتعين بأن يتعدد ولقرينة تعين واما الثانى فلسلمة‬
‫التخصيص من نسخ المعنى الول بخلف النقل فالول‬
‫كقوله تعالى "ولتأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه"‬
‫فقال الحنفى أى مما لم يتلفظ بالبسملة عند ذبحه‬
‫وخص منه ناسيها فتحل ذبيحته وقال غيره أى مما لم‬
‫يذبح تعبيرا عن الذبح بما يقارنه غالبا من التسمية‬
‫فلتحل ذبيحة المتعمد لتركها علىالول دون الثانى‬
‫وفى الية تأويل آخر ذكرته فىالحاشية والثانى كقوله‬
‫تعالى "واحل الله البيع" فقيل هو المبادلة مطلقا‬
‫وخص منه الفاسد وقيل نقل شرعا الىالمستجمع‬
‫لشروط الصحة وهما قولن للشافعى فما شك‬
‫فىاستجماعه لها يحل ويصح على الول لن الصل‬
‫عدم فساده دون الثانى لن الصل عدم استجماعه لها‬
‫)والصح أن الضمار أولى من النقل( لسلمته من‬
‫نسخ المعنى الول وقيل عكسه لعدم احتياج النقل‬
‫الىقرينة كقوله تعالى " وحرم الربا" فقال الحنفى‬
‫اخذه وهو الزيادة فى بيع درهم بدرهمين مثل > ‪151‬‬
‫< فإذا اسقطت صح البيع وارتفع الثم وقال غيره‬
‫نقل الربا شرعا الى العقد فهو فاسد وان اسقطت‬
‫الزيادة فى ذلك والثم فيه باق وترجيح هذا عندنا ل‬
‫للنقل بل لمرجح خاص وهو تنظير الربا بالبيع فى‬
‫قوله تعالى حكاية عن الكفار ) انما البيع مثل الربا(‬
‫فإنه ظاهر فىالعقد كما أوضحته فىالحاشية وما ذكرته‬
‫من الخلف هو ما فى الصل مع انه لم يصرح فيه ول‬
‫فيما يأتى اثره بترجيح لكن قال الزركشى والعراقى‬
‫المعروف تقديم الضمار‬
‫)و( الصح )ان المجاز مساو للضمار( وقيل أولى منه‬
‫لكثرته وقيل عكسه لن قرينة الضمار متصلة كقوله‬
‫لعبده الذى يولد مثله لمثله أوالمشهور النسب من‬

‫غيره هذا ابنى أى عتيق تعبيرا عن اللزم بالملزوم‬
‫فيعتق > ‪ < 152‬أومثل إبنى فى الشفقة عليه‬
‫فليعتق وتقدم ترجيح الول وترجيحه ل للمجاز بل‬
‫لمر آخر هنا وهو تشوف الشارع الىالعتق علىان‬
‫المختار فى الروضة انه لبد فىالعتق من نية ويؤخذ‬
‫ممامر من ان التخصيص أولى من المجاز الولى من‬
‫الشتراك والمساوى للضمار الولى من النقل ان‬
‫التخصيص أولى من الشتراك والضمار وان الضمار‬
‫أولى من الشتراك وان المجاز أولى من النقل والكل‬
‫صحيح ووجه الخير سلمة المجاز من نسخ المعنى‬
‫الول بخلف النقل وقد تم بهذه الربعة العشرة‬
‫التىذكروها فىتعارض ما يخل بالفهم أى اليقين لالظن‬
‫وقد أوضحت ذلك مع زيادة فىالحاشية‬
‫============================‬
‫)قوله فىكل لغة لنك( ههنا أى بين قوله كل لغة‬
‫وقوله لنك سقطات والصل كما فىنيل المأمول بخط‬
‫المؤلف ‪ :‬فىكل لغة أى ما من لفظ ال ويشتمل‬
‫فىالغالب علىمجاز لنك الخ‬
‫)قوله هذا( أى قوله ما من لفظ الخ‬
‫)قوله على المدعى( وهو ان المجاز غالب على‬
‫الحقيقة‬
‫)قوله معتمدا( أى معول عليه فى ترتب الحكام‬
‫)قوله حيث تستحيل( المراد هنا الستحالة العقلية‬
‫والعادية ل الشرعية‬
‫)قوله الذى ليولد الخ( أى لكبر العبد وصغر سن السيد‬
‫)قوله وان لم ينو الخ( أى اما اذا نواه فالعتق اتفاقا‬
‫)قوله اللزم( نعت للعتق فتكون علقة المجاز‬
‫الملزومية أوانه من اطلق السبب على المسبب لن‬
‫البنوة من اسباب العتق‬
‫)قوله قلنا لضرورة الخ( أى نحن ايتها الشافعية الغينا‬
‫كلم السيد اذ لضرورة الىتصحيحيه بما ذكر قال‬
‫المؤلف أى لجواز تصحيحيه بغير العتق كالشفقة‬
‫والحنو‬
‫)قوله هذا( أى عدم اعتماد المجاز حيث تستحيل‬
‫الحقيقة‬
‫)قوله بالعكس( أى بالنظر لتعدد المعنى واتحاد اللفظ‬
‫)قوله ان لم يكن الخ( قيد للتفاق‬

‫)قوله فكذلك( أى يعتق عليه‬
‫)قوله علىالصح( أى اصح الوجهين عندنا‬
‫)قوله باللزم( وهو العتق‬
‫)قوله الملزوم( وهو البنوة‬
‫)قوله من ذكر كل الخ( أى فإنه منقول عن اللغوية‬
‫)قوله خلف الصل( أى كأن الحقيقة هىالصل الراجح‬
‫وكذا عدم النقل‬
‫)قوله فالصل( أى الراجح‬
‫)قوله علىالحقيقى( أى فىالصورة الولى‬
‫)قوله لعدم الحاجة الخ( أى بخلف المجاز فإنه يحتاج‬
‫اليها‬
‫)قوله أوعلىالمنقول( أى فى الصورة الثانية‬
‫)قوله مثالهما( أى الصورتين‬
‫)قوله رأيت اسدا( راجع للولى‬
‫)قوله وصليت( راجع للثانية‬
‫)قوله الرجل الشجاع( أى وهو المجازى‬
‫)قوله والصلة الشرعية( وهو المنقول اليه‬
‫)قوله أولى من الشتراك( فيه مسئلتان تعارض المجاز‬
‫والشتراك وتعارض النقل والشتراك‬
‫)قوله حقيقة فىمعنى( أى بلتردد فيه‬
‫)قوله ان يكون( مفعول احتمل أى ان يكون فىمعنى‬
‫آخر حقيقة فيكون مشتركا بين المعنى الول وهذا‬
‫المعنى الخر وان يكون مجازا فيكون حقيقة فى‬
‫المعنى الول مجازا فىالمعنى الخر وكذا يقال فىقوله‬
‫أوحقيقة ومجازا‬
‫)قوله فحمله الخ( أى فىالصورة الولى وهى احتمال‬
‫اللفظ للمجاز والشتراك أوحمله علىالمنقول فى‬
‫الثانية وهى احتمال اللفظ للنقل والشتراك‬
‫)قوله لن المجاز الخ( أى بالستقراء تعليل للول‬
‫)قوله والمنقول الخ( تعليل للثانى‬
‫)قوله لفراد مدلوله( أى لتحاده تعليل لل يمتنع الخ‬
‫)قوله ليعمل به الخ( أى لتعدد مدلوله‬
‫)قوله ال اذا قيل بحمله عليهما( أى فإن من يحمله‬
‫عليهما ليمتنع عنده العمل بالمشترك بدون قرينة‬
‫)قوله فالول( أى اللفظ الذى هو حقيقة فىمعنى‬
‫متردد فىمعنى آخر بين كونه حقيقة فيه أومجازا‬
‫فهومن تعارض المجاز والمشترك‬

‫)قوله العكس( أى حقيقة فىالوطء مجاز فىالعقد‬
‫)قوله محتمل الخ( أى علىالقائل بأنه مشترك‬
‫علىالولين‬
‫)قوله والثانى( أى اللفظ الذى هوحقيقة فى معنى‬
‫متردد فىمعنى آخر بين كونه موضوعا له ايضا فيكون‬
‫مشتركا أومنقول عليه عند اهل عرف فهومن تعارض‬
‫النقل والشتراك‬
‫)قوله الكلم( انما عبر هنا بالكلم دون اللفظ كما‬
‫سبق لن اللفظ يعم المفرد والمركب والتخصيص‬
‫ليكون ال فى المركب‬
‫)قوله أولى( أى من حمله علىالمجاز فى الول ومن‬
‫حمله على النقل فى الثانى‬
‫)قوله اما الول( أى وجه أولوية التخصيص من المجاز‬
‫عند احتمال الكلم لهما‬
‫)قوله فلتعين الباقى( أى لن العام يدل علىجميع‬
‫الفراد فاذا خرج البعض بدليل بقيت دللته علىالباقى‬
‫من غير تأمل وفكرة فهو متعين الرادة فيعمل به‬
‫)قوله تعين( أى لحد المجازات المتعددة كما اذا قلت‬
‫والله ل أشترى وتريد السوم والشراء بالوكيل‬
‫)قوله واما الثانى( أى وجه أولوية التخصيص من النقل‬
‫)قوله من نسخ المعنى الول( أى ازالته‬
‫)قوله بخلف النقل( أى فإن فيه نسخا للمعنى الول‬
‫)قوله فالول( أى ما احتمل فيه تخصيص ومجاز‬
‫)قوله فقال الحنفى( أى فى تأويل الية‬
‫)قوله غيره( أى كالشافعى‬
‫)قوله تعبيرا الخ( أى فالمراد بذكر الله الذبح مجازا‬
‫مرسل علقته المجاورة‬
‫)قوله دون الثانى( أى فإنها تحل ومما يدل له حديث‬
‫ذبيحة المسلم حلل ذكر اسم الله أولم يذكر‬
‫)قوله والثانى( وهو ما احتمل فيه تخصيص ونقل‬
‫)قوله مطلقا( أى صحيحا أوفاسدا‬
‫)قوله الفاسد( أى العقد الفاسد لعدم حله‬
‫)قوله نقل( أى من معناه اللغوى الذى هوالمبادلة‬
‫مطلقا‬
‫)قوله وهما الخ( اظهرهما الول‬
‫)قوله فما شك( أى من البيوع تفريع علىالقولين‬
‫)قوله دون الثانى( أى فليحل وليصح على هذا‬

‫)قوله لسلمته الخ( أى بخلف النقل فإن فيه نسخا له‬
‫)قوله عكسه( أى ان النقل أولى من الضمار‬
‫)قوله كقوله تعالى الخ( أى فإنه لبد من تأويل لن‬
‫الربا هو الزيادة ونفس الزيادة لتوصف بحل ول حرمة‬
‫)قوله ذلك( أى المذكور فىالصورة‬
‫)قوله عندنا( أى ايها الشافعية‬
‫)قوله لللنقل( أى وال لكان جاريا علىالقول بأن النقل‬
‫أولى من المجاز وهو مرجوح‬
‫)قوله وهو( أى تمثيله به‬
‫)قوله حكاية عن الكفار( أى حكاية عن قول الكفار‬
‫الكلين للربا اذ الية تمامها " الذين يأكلون الربا‬
‫ليقومون ال كما يقوم الذى يتخبطه الشيطان من‬
‫المس ذلك بأنهم قالوا انما البيع مثل الربا "‬
‫)قوله من الخلف( أى المشار اليه بقوله والصح ان‬
‫الضمار الخ‬
‫)قوله ولفيما يأتى اثره( أى وهو ما احتمل فيه المجاز‬
‫والضمار‬
‫)قوله تقديم الضمار( أى علىالنقل‬
‫)قوله والمجاز الخ( أى ما احتمل الكلم لن يكون فيه‬
‫مجاز واضمار كان مجمل حتى ليترجح احدهما ال‬
‫بدليل لستوائهما فىالحتياج الىالقرينة وفىاحتمال‬
‫خفائها وذلك لن كل منهما يحتاج لقرينة تمنع‬
‫المخاطب عن فهم الظاهر وكما يحتمل الخطاء‬
‫فىتعيين المضمر يحتمل وقوعه فىتعيين المجاز‬
‫فاستويا‬
‫)قوله لكثرته( أى وقلة الضمار‬
‫)قوله عكسه( أى ان الضمار أولى من المجاز‬
‫)قوله متصلة( أى لزمة له غير منفكة عنه فإن‬
‫الضمار هو المسمى فيما تقدم بإيماء وقد سبق ثمة‬
‫ان قرينته توقف الصدق أوالصحة العقلية أوالشرعية‬
‫عليه وتوقف صدق الكلم أوصحته وصف له لزم وذلك‬
‫غاية التصال‬
‫)قوله أى عتيق( أى على انه مجاز‬
‫)قوله عن اللزم( أى العتيق‬
‫)قوله الملزوم( أى وهو ابنى‬
‫)قوله أومثل ابنى فىالشفقة( أى فهو من الضمار‬
‫)قوله ترجيح الول( أى العتق‬

‫)قوله هنا( أى فى هذا المثال‬
‫)قوله ممامر( أى فى المتن‬
‫)قوله الولى( نعت للمجاز‬
‫)قوله والمساوى( عطف للولى فهو نعت للمجاز ايضا‬
‫)قوله الولى( نعت للضمار‬
‫)قوله ان التخصيص الخ( وجه الخذ ان التخصيص أولى‬
‫من المجاز كما تقدم والمجاز أولى من الشتراك كما‬
‫تقدم ايضا والولى من الولى أولى‬
‫)قوله والضمار( بالجر عطف على الشتراك يعنى وان‬
‫التخصيص أولى من الضمار كما تقدم ان الضمار‬
‫أولى من المجاز وهو مساو للضمار والولى من‬
‫المساوى أولى‬
‫)قوله وان الضمار الخ( وجه الخذ ان الضمار مساو‬
‫للمجاز وهو أولى من الشتراك والمساوى للولى‬
‫أولى‬
‫)قوله وان المجاز الخ( وجه الخذ ان المجاز مساو‬
‫للضمار وقد تقدم انه أولى من النقل والمساوى‬
‫للولى أولى‬
‫)قوله والكل( أى كل من هذه الربعة المأخوذة ممامر‬
‫)قوله ووجه الخير( أى كون المجاز أولى من النقل‬
‫)قوله بخلف النقل( أى فإن فيه نسخا له‬
‫)قوله ل الظن( أى لن الخلل الحاصل فى فهم مراد‬
‫المتكلم يحصل من احتمالت خمسة الشتراك والنقل‬
‫والمجاز والضمار والتخصيص‬
‫*‪ *4‬علقات المجاز‬
‫@)ويكون( المجاز من حيث العلقة )بشكل( كالفرس‬
‫لصورته المنقوشة )وصفة ظاهرة( كالسد للرجل‬
‫الشجاع دون البخر لظهور الشجاعة > ‪ < 153‬دون‬
‫البخر فى السد المفترس )واعتبار ما يكون(‬
‫فىالمستقبل )قطعا( نحو " انك ميت وانهم ميتون"‬
‫)أوظنا( كالخمر للعصير بخلف ما يكون احتمال‬
‫مرجوحا أومساويا كالحر للعبد ليجوز أما باعتبار ما‬
‫كان كالعبد لمن عتق فتقدم فى الشتقاق )ومضادة(‬
‫كالمفازة للبرية المهلكة )ومجاورة( كالراوية لظرف‬
‫الماء المعروف تسمية له باسم ما يحمله من جمل أو‬
‫نحوه )وزيادة( قالوا نحو ليس كمثله شئ فالكاف زائدة‬
‫وال فهى بمعنى مثل فيكون له تعالى مثل وهو محال‬

‫والقصد بهذا الكلم نفيه والتحقيق انها ليست زائدة‬
‫كما بينته فىالحاشية )ونقص( نحو "واسئل القرية" أى‬
‫اهلها فقد تجوز أى توسع بزيادة كلمة أونقصها وان‬
‫لم يصدق علىذلك حد المجاز السابق وقيل يصدق عليه‬
‫حيث استعمل مثل المثل فىالمثل والقرية فىاهلها‬
‫وقيد المطرزى كون كل من الزيادة والنقص مجازا بما‬
‫اذا تغير به حكم وال فليكون مجازا فلو قلت زيد‬
‫منطلق وعمرو لم يكن حذف الخبر مجازا لن حكم‬
‫الباقى لم يتغير وفىتسميته كل من الزيادة والنقص‬
‫مجازا تجوز لنه ليس مجازا بل علقه له )وسبب‬
‫لمسبب( نحو للمير يد أى قدرة فهى بمعنى أثرها‬
‫مسببة عن اليد لحصولها بها > ‪) < 154‬وكل لبعض(‬
‫نحو "يجعلون اصابعهم فى آذانهم "أى اناملهم‬
‫)ومتعلق( بكسراللم )لمتعلق( بفتحها نحو هذا خلق‬
‫الله أى مخلوقه وهذه تسمى علقة التعلق )والعكوس(‬
‫للثلثة الخيرة أى مسبب لسببه كالموت للمرض‬
‫الشديد لنه سبب له عادة وبعض لكل نحو فلن ملك‬
‫ألف رأس غنم ومتعلق بفتح اللم لمتعلق بكسرها نحو‬
‫بأيكم المفتون أى الفتنة )وما بالفعل علىما بالقوة(‬
‫كالمسكر للخمر فىالدن وما زيد على هذه العلقات‬
‫كإطلق اللزم علىالملزوم وعكسه يرجع اليها كأن يراد‬
‫بالمجاورة مثل كما قال التفتازانى ما يعم كون احدهما‬
‫فى الخر بالجزئية أو الحلول وكونهما فى محل‬
‫أومتلزمين فىالوجود أوالعقل أوالخيال وغير ذلك‬
‫===========================‬
‫)قوله بشكل( أى بمشابهة فيه‬
‫)قوله وصفة ظاهرة( أى مشابهة فيها‬
‫)قوله كالسد الخ( أى كاطلقه عليه‬
‫)قوله دون البخر( أى دون اطلقه على الرجل البخر‬
‫وهو الذى انتن ريح فمه‬
‫)قوله واعتبار ما يكون( ما مصدرية أى باعتبار الكون‬
‫)قوله قطعا( أى أو ظنا ل احتمال‬
‫)قوله كالخمر للعصير( أى فى انى أرانى أعصر خمرا‬
‫)قوله بخلف ما الخ( محترز قوله أوظنا‬
‫)قوله ليجوز( أى التجوز باعتبار مايكون احتمال فقط‬

‫)قوله فتقدم فى الشتقاق( أى فلحاجة الى ذكره‬
‫ثانيا وانما كان مجازا لن المشتق انما يكون اطلقه‬
‫على الذات حال اتصافها به‬
‫)قوله لظرف الماء( وهو قربة فيها الماء‬
‫)قوله أونحوه( أى من كل دابة يستقى الماء عليها‬
‫)قوله فالكاف زائدة( أى لتوكيد نفى المثل‬
‫)قوله وال( أى لم يستقم المعنى لنها بمعنى مثل الخ‬
‫)قوله فيكون الخ( أى لن تقديره ليس مثل مثله شئ‬
‫فيلزم منه اثبات مثل له تعالى‬
‫)قوله فقد تجوز( توجيه للمثالين‬
‫)قوله حيث استعمل( حيثية تعليل‬
‫)قوله مثل المثل( أى فىالية الولى‬
‫)قوله والقرية( أى فى الية الثانية‬
‫)قوله المطرزى( أى ناصر بن عبد السيد الحنفى‬
‫المعتزلى من تلميذ الزمحشرى‬
‫)قوله ومتعلق( بصيغة اسم الفاعل‬
‫)قوله لمتعلق( بصيغة اسم المفعول‬
‫)قوله أى مخلوقه( أى من اطلق المصدر علىاسم‬
‫المفعول‬
‫)قوله علقة التعلق( أى الحاصل بين المصدر‬
‫والمشتقات‬
‫)قوله وبعض لكل( أى بشرط ان يكون ذلك الجزء‬
‫بحيث يلزم من انتفائه انتفاء الكل غالبا وعرفا‬
‫كالرأس فىالمثال‬
‫)قوله أى الفتنة( أى فإنها متعلقة بالمفتون لكونها‬
‫من أوصافه وسببا عاديا فى اتصافه بكونه مفتونا‬
‫)قوله وما بالفعل علىما بالقوة( أى اطلق لفظ الشئ‬
‫المتصف بصفة بالفعل علىالشئ المتصف بتلك الصفة‬
‫بالقوة‬
‫)قوله كما قال التفتازانى( أى فى التلويح‬
‫)قوله كون احدهما( أى المتجاورين‬
‫*‪ *4‬المجاز في السناد والمشتق والحرف‬
‫@)والصح أنه( أى المجاز أى مطلقه لالمعرف بمامر‬
‫قد )يكون فى السناد( ويسمى مجازا فىالتركيب‬
‫ومجازا عقليا ومجازا حكميا ومجازا فىالثبات واسنادا‬
‫مجازيا سواء أكان الطرفان حقيقتين أم ل وذلك بأن‬
‫يسند الشئ لغير من هوله لملبسة بينهما كقوله تعالى‬

‫" واذا تليت عليهم آياته زادتهم ايمانا " اسندت الزيادة‬
‫وهى فعل الله تعالى الى اليات لكون اليات المتلوة‬
‫سببا لها عادة > ‪ < 155‬وقيل ليكون المجاز فى‬
‫السناد بل المجاز فيما يذكر منه اما فى المسند أو‬
‫فى المسند اليه فمعنى زادتهم على الول ازدادوا بها‬
‫وعلىالثانى زادهم الله اطلقا لليات عليه تعالى لسناد‬
‫فعله اليها )و( الصح أنه قد يكون فى )المشتق( نحو"‬
‫ونادى أصحاب الجنة" أى ينادى " واتبعوا ما تتلوا‬
‫الشياطين" أى تتله وقيل ليكون فيه ال بالتبع للمصدر‬
‫أصله فإن كان حقيقة فل مجاز فيه قلنا الحصر ممنوع‬
‫)و( الصح انه اعنى المجاز فى الفراد قد يكون فى‬
‫)الحرف( بالذات نحو "فهل ترى لهم من باقية" أى‬
‫ماترى وبالتبع لمتعلقه وليكون ال فىالستعارة نحو‬
‫"فالتقطه آل فرعون" الية شبه فيها ترتب العداوة‬
‫والحزن على اللتقاط بترتب علته الغائية عليه وهى‬
‫المحبة والتبنى ثم استعمل فىالمشبه اللم الموضوعة‬
‫للدللة علىترتب العلة الغائية التىهى المشبه به فجرت‬
‫الستعارة أصالة فىالعلة وعلىهذا القول البيانيون‬
‫وقيل ليكون فيه ال بالتبع فىالتركيب ل فى الفراد‬
‫وعليه المام الرازى وقيل ليكون فيه ل بالذات‬
‫ولبالتبع لنه ليفيد البضمه الىغيره فإن ضم الىما‬
‫ينبغى ضمه اليه فهو حقيقة أوالى ما لينبغى ضمه‬
‫اليه فمجاز مركب قلنا ل نسلم الشق الثانى بل الضم‬
‫فيه قرينة مجاز الفراد كقوله تعالى "ولصلبنكم فى‬
‫جذوع النخل" أى عليها > ‪) < 156‬ل( فى )العلم( أى‬
‫ليكون المجاز فيه علىالصح لنه ان كان مرتجل أى لم‬
‫يسبق له وضع كسعاد أومنقول لغير مناسبة كفضل‬
‫فواضح أولمناسبة كمن سمى ابنه بمبارك لما ظنه فيه‬
‫من البركة فلصحة الطلق عند زوالها ولن العلم وضع‬
‫للفرق بين الذوات فلو تجوز فيه بطل هذا الغرض‬
‫وقيل يكون فيه ان لمح فيه الصفة كالحارث اذ ليراد‬
‫منه الصفة وقد كان قبل العلمية موضوعا لها وهذا‬
‫خلف فى التسمية وعدمها أولى لن وضع العلم‬
‫شخصى ووضع المجاز نوعى ولن العلم عند الكثر‬
‫لحقيقة ولمجاز وفيه كلم ذكرته فىالحاشية أوائل‬
‫مباحث الحقيقة والمجاز )و( الصح )انه يشترط سمع‬
‫فىنوعه( أى المجاز فليتجوز فىنوع منه كالسبب‬

‫للمسبب ال اذا سمع من العرب صورة منه مثل وقيل‬
‫ليشترط ذلك بل يكتفى بالعلقة التى نظروا اليها‬
‫فيكفى السماع فى نوع لصحة التجوز فى عكسه مثل‬
‫وخرج بنوعه شخصه > ‪ < 157‬فليشترط السماع فيه‬
‫اجماعا بأن ليستعمل ال فى الصور التى استعملته‬
‫العرب فيها‬
‫===========================‬
‫)قوله أى مطلقه( وهو الستعمال فى غير الموضوع‬
‫له‬
‫)قوله فى السناد( هو اصطلحا ضم كلمة أوما يجرى‬
‫مجراها الى أخرى بحيث يفيد الحكم بأن مفهوم‬
‫احداهما ثابت لمفهوم الخرى أومنتف عنه‬
‫)قوله فىالتركيب( أى بين المسند والمسند اليه‬
‫)قوله الطرفان( أى المسند والمسند اليه‬
‫)قوله بينهما( أى بين الشئ وما اسند اليه‬
‫)قوله لكون اليات الخ( تعليل لسندت‬
‫)قوله اما فى المسند الخ( أى فيكون المجاز كله لغويا‬
‫)قوله أوفى المسند اليه( أى على انه من الستعارة‬
‫المكنية‬
‫)قوله فىالمشتق( أى الفعال والصفات اصالة من غير‬
‫اعتبار تجوز فىالمصدر المشتق منه‬
‫)قوله تتله( لعل الصواب تلته‬
‫)قوله ممنوع( أى فكثيرا ما يتجوز فىالمشتق ولتجوز‬
‫فىمصدره‬
‫)قوله فىالحرف( أى بأن يتجوز بعض الحروف عن بعض‬
‫)قوله ماترى( أى فعبر بالستفهام عن النفى بجامع‬
‫عدم التحقق فىكل‬
‫)قوله على اللتقاط( أى التقاط موسى من اليم‬
‫)قوله فىالمشبه( وهو ترتب العداوة والحزن‬
‫)قوله ليفيد الخ( أى لكونه غير مستقل بالمفهومية‬
‫)قوله الشق الثانى( أى قوله أو الى ما لينبغى‬
‫)قوله قرينة الخ( أى لن الحرف ليسند وليسند اليه‬
‫ومجاز التركيب اسناد الشئ الىغير من هو له‬
‫)قوله كقوله الخ( أى حكاية عن قول فرعون للسحرة‬
‫)قوله لغير مناسبة( أى بين المنقول اليه وعنه‬

‫)قوله فواضح( جواب ان كان الخ وذلك لفوات سبق‬
‫الوضع فىالول وهو المرتجل وفوات العلقة فىالثانى‬
‫اعنى المنقول لغير مناسبة‬
‫)قوله فلصحة الخ( أى فليصدق اليه حد المجاز حينئذ‬
‫لفوات المصحح للتجوز وهو بقاء المناسبة التى‬
‫هىالعلقة بين المعنيين الحقيقى والمجازى‬
‫)قوله ولن العلم الخ( تعليل ثان لمتناع المجاز‬
‫فىالعلم‬
‫)قوله ان لمح فيه الصفة( أى ل العلم الذى وضع‬
‫للفرق بين الذوات‬
‫)قوله ل يراد منه الصفة( أى حال العلمية‬
‫)قوله فىالتسمية( أى تسمية مالمح فيه الصفة مجازا‬
‫)قوله لن وضع العلم الخ( أى فليسمى احدهما بالخر‬
‫)قوله لحقيقة ولمجاز( أى بل واسطة بينهما كاللفظ‬
‫قبل الستعمال‬
‫)قوله ال اذا سمع الخ( أى فلبد من ان تضع العرب‬
‫نوع التجوز بالسبب الى المسبب مثل حتى ليتعدى‬
‫علقة السببية الى علقة اخرى وال لجاز التجوز‬
‫بالسد عن البخر لوجود سبب ما اذ للسد صفات‬
‫كالشجاعة والحمى والبخر وغيرها ومع ذلك ليجوز‬
‫العلقة لغير الشجاع‬
‫)قوله ذلك( أى السمع فىنوع المجاز‬
‫)قوله فى نوع( أى كالسبب‬
‫)قوله فى عكسه( أى المسبب‬
‫)قوله فليشترط السماع فيه( أى اذ لو اشترط ذلك‬
‫لتوقف اهل العربية فى التجوز فىكل شخص شخص‬
‫وهم ليتوقفون فيه بل يستعملون مجازات عديدة لم‬
‫تسمع ويعدون اختراع المجاز فضل وفخرا‬
‫)قوله بأن ليستعمل الخ( تمثيل لشتراط السماع‬
‫المنفى‬
‫*‪ *4‬ما يعرف به المجاز‬
‫@)ويعرف( المجاز أى معناه أولفظه )بتبادر غيره( منه‬
‫الىالفهم )لول القرينة( بخلف الحقيقة فإنها تعرف‬
‫بالتبادر بلقرينة )وصحة النفى( للمعنى الحقيقى‬
‫فىالواقع كما فىقولك للبليد هذا حمار فإنه يصح‬
‫نفىالحمار عنه )وعدم لزوم الطراد( فيما يدل عليه‬
‫بأن ليطرد كما فى واسئل القرية أى اهلها وليقال‬

‫واسئل البساط أى اهله أويطرد للزوما كما فىالسد‬
‫للرجل الشجاع فيصح فىجميع جزئياته من غير لزوم‬
‫لجواز ان يعبر فىبعضها بالحقيقة بخلف المعنى‬
‫الحقيقى > ‪ < 158‬فيلزم المراد ما يدل عليه من‬
‫الحقيقة فىجميع جزئياته لنتفاء التعبير الحقيقى‬
‫بغيرها )وجمعه( أى جمع اللفظ الدال عليه )على‬
‫خلف( صيغة )جمع الحقيقة( كالمر بمعنى الفعل‬
‫مجازا يجمع علىامور بخلفه بمعنى القول حقيقة‬
‫فيجمع علىأوامر كذا فىالصل وغيره وفيه اعتراض‬
‫بينته فىالحاشية )والتزام تقييده( أى اللفظ الدال عليه‬
‫كجناح الذل أى لين الجانب ونار الحرب أى شدتها‬
‫بخلف المشترك من الحقيقة فإنه يقيد من غير التزام‬
‫كالعين الجارية وظاهر ذلك ان اطلق الجناح علىلين‬
‫الجانب والنار علىالشدة مجاز افراد وان الضافة فيهما‬
‫قرينة له وان التزامها علمة تميزه عن الحقيقة‬
‫والظاهر انه استعارة تخييلية كأظفار المنية كما بينته‬
‫فىالحاشية )وتوقفه( فى اطلق اللفظ عليه )على‬
‫المسمى الخر( الحقيقى ويسمى هذا بالمشاكلة وهى‬
‫التعبير عن الشئ بلفظ غيره > ‪ < 159‬لوقوعه‬
‫فىصحبته تحقيقا نحو "ومكروا ومكر الله" أى جازاهم‬
‫علىمكرهم حيث تواطؤا علىقتل عيسى عليه الصلة‬
‫والسلم أوتقديرا نحو " أفأمنوا مكر الله" فإطلق‬
‫المكر على المجازاة علىمكرهم متوقف علىوجوده‬
‫تحقيقا أوتقديرا )والطلق( للفظ )علىالمستحيل( نحو‬
‫واسئل القرية فإطلق المسئول عليها مستحيل لنها‬
‫البنية المجتمعة وانما المسئول أهلها‬
‫===========================‬
‫)قوله غيره( أى غير المعنى المجازى من اللفظ‬
‫)قوله لول القرينة( أى الصارفة موجودة فيه وهذا كما‬
‫قاله الزركشى أقوى المارات ولذا صدر به كأصله‬
‫فقولك رأيت اسدا يرمى لول القرينة وهىالرمى لتبادر‬
‫الىالفهم المعنى الحقيقى وهو الحيوان المفترس‬
‫)قوله بلقرينة( أى بل بنفسها‬
‫)قوله وصحة النفى( أى عن المستعمل فيه‬
‫)قوله فىالواقع( أى نفس المر ل باعتبار الستعمال‬
‫فإن الحقيقة قد تنفى فىالستعمال نحو ما انت‬
‫بإنسان‬

‫)قوله وعدم لزوم الطراد( المراد به صحة اطلق‬
‫اللفظ علىكل فرد من افراد ذلك المعنى مع عدم‬
‫امكان العدول فىبعض الفراد الى اطلق يكون حقيقيا‬
‫وبلزوم الطراد صحة اطلق اللفظ علىكل فرد من‬
‫أفراد ذلك المعنى مع امكان العدول فىبعض الفراد‬
‫الى اطلق يكون حقيقيا‬
‫)قوله فيما يدل عليه( أى فىاللفظ الذى يدل‬
‫علىالمعنى المجازى‬
‫)قوله بأن ليطرد( أى المجاز أصل ثم المراد بعدم‬
‫الطراد ان يستعمل اللفظ لعلقة وليستعمل ذلك‬
‫اللفظ أولفظ آخر مع وجود تلك العلقة كالقرية‬
‫تستعمل فى اهلها للمحلية وليستعمل البساط لهله‬
‫مع وجود المحلية‬
‫)قوله وليقال الخ( أى مع اشتراكهما فىوجه‬
‫الستعمال‬
‫)قوله فيصح( أى التجوز‬
‫)قوله بخلف المعنى الحقيقى الخ( ايضاحه ان المعنى‬
‫المجازى لما اعتبرت العلقة بينه وبين المعنى‬
‫الحقيقى كان له عبارتان عبارة باعتبار العلقة وعبارة‬
‫باعتبار عدمها بخلف المعنى الحقيقى فإنه لم يعتبر‬
‫فيه علقة بينه وبين غيره وحينئذ فل يمكن التعبير عنه‬
‫ال بلفظ حقيقى ولحقيقة سوى ما عبر عنه بها‬
‫)قوله فيلزم الطراد الخ( أى بدون علقة‬
‫)قوله علىخلف صيغة جمع الحقيقة( أى لن خلف‬
‫الجمع يدل علىان اللفظ غير متواطئ فى المعنيين‬
‫وهو ظاهر وقد علم كونه حقيقة فىاحد المعنيين‬
‫اتفاقا فلولم يكن مجازا فىالخر لزم الشتراك وهو‬
‫خلف الصل‬
‫)قوله وغيره( أى كالمستصفى‬
‫)قوله وفيه اعتراض( أى وهو ان هذه المارة غير‬
‫مطردة اذ المشترك قد يختلف الجمع فىمعنييه مثل‬
‫لختلفهما مع ان كل منهما حقيقة كالذكران والذكور‬
‫فى جمع الذكر ضد النثى والمذاكير فىجمع الذكر‬
‫بمعنى الفرج علىغير قياس‬
‫)قوله أى اللفظ الدال عليه( أى بأن يستعمل اللفظ‬
‫فىمعنى مطلقا ثم يستعمل فىآخر مقيدا لزوما بشئ‬
‫من لوازمه‬

‫)قوله كجناح الذل الخ( أى ونور اليمان فإن جناحا‬
‫ونارا ونورا مستعملة فىمعانيها المشهورة بلقيد‬
‫وفىهذه بهذه القيود فكان لزوم تقييدها بها امارة‬
‫علىكونها مجازات فى هذه وحقائق فى المعانى‬
‫المشهورة‬
‫)قوله ذلك( أى التمثيل بما ذكر‬
‫)قوله مجاز افراد( أى لن الجناح مستعمل فىاللين‬
‫)قوله فىاطلق اللفظ عليه( أى فىجواز استعمال‬
‫اللفظ مجازا‬
‫)قوله على المسمى الخر( أى على وجوده فىالواقع‬
‫ونفس المر‬
‫)قوله فىصحبته( أى الغير الذى هو صاحب اللفظ‬
‫)قوله جازاهم الخ( أى بأن ألقى شبهه على من وكلوا‬
‫به قتله ورفعه الىالسماء فقتلوا الملقى عليه الشبه‬
‫ظنا انه عيسى ولم يرجعوا الىقوله انا صاحبكم ثم‬
‫شكوا فيه لما لم يروا الخر وهو صاحبهم‬
‫)قوله مكر الله( أى مجازاته تعالى على مكرهم اذ‬
‫التقدير أفأمنوا حين مكرهم مكر الله‬
‫)قوله علىالمجازاة( أى مجازاة الله لهؤلء الكفرة‬
‫)قوله متوقف الخ( أى فإن اطلق المكر على ما‬
‫يتصور من الله سبحانه يتوقف على اطلقه علىما‬
‫يتصور من الناس بدون العكس‬
‫)قوله علىالمستحيل( أى لن الستحالة تقتضى انه غير‬
‫موضوع له فيكون مجازا‬
‫*‪ ) *3‬مسئلة ( في المعرب ووقوعه في القرآن‬
‫@) مسئلة المعرب ( بتشديد الراء )لفظ غير علم‬
‫استعملته العرب فيما( أى فى معنى )وضع له فىغير‬
‫لغتهم( خرج به الحقيقة والمجاز العربيان فإن كل‬
‫منهما استعملته العرب فيما وضع له فىلغتهم )والصح‬
‫انه( أى المعرب )ليس فىالقرآن( وال لشتمل علىغير‬
‫عربى فليكون كله عربيا وقد قال تعالى "انا أنزلناه‬
‫قرآنا عربيا" وقيل انه فيه كاستبرق فارسية للديباج‬
‫الغليظ وقسطاس رومية للميزان ومشكاة هندية‬
‫أوحبشية للكوة التى لتنفذ قلنا هذه اللفاظ ونحوها‬
‫اتفق فيها لغة العرب ولغة غيرهم كالصابون والتنور‬
‫واما العلم العجمى الذى استعملته العرب كإبراهيم‬
‫واسماعيل وعزرائيل فليسمىمعربا بل هومن توافق‬

‫اللغتين مطلقا أو أعجمى محض ان وقع فى غير‬
‫القرآن فقط > ‪ < 160‬وانما منع من الصرف على‬
‫الول لصالة وضعه فىالعجمة وهذا مامشى عليه‬
‫الصل هنا وكلمه فىشرح المختصر يقتضى انه يسمى‬
‫معربا وبما قررته علم ان المعرب اعجمى الصل وقيل‬
‫ان المعرب واسطة بين العجمى والعربى ويشبه ان‬
‫لخلف بأن يقال الول نظر الىاصله والثانى الىحالته‬
‫الراهنة‬
‫===========================‬
‫) قوله المعرب ( أى سوى العلم اذ لخلف فىوقوع‬
‫العلم العجمية فيه‬
‫)قوله لشتمل الخ( أى وهو باطل‬
‫)قوله للكوة( أى الثقبة التى فى الحائط‬
‫)قوله مطلقا( أى سواء ما فى القرآن وغيره‬
‫)قوله وانما منع من الصرف الخ( هذا اشارة الىالجواب‬
‫عما قيل يرد على ذلك قول النحاة فىنحو ابراهيم انه‬
‫ممنوع من الصرف للعلمية والعجمية‬
‫)قوله على الول( أى كونه من توافق اللغتين‬
‫)قوله وهذا( أى كون العلم العجمى ليسمى معربا‬
‫)قوله هنا( أى فىجمع الجوامع‬
‫)قوله وبماقررته( أى من قوله أوعجمى محض‬
‫)قوله واسطة الخ( أى لهو عجمى صرف ولهو عربى‬
‫صرف‬
‫)قوله ان لخلف( أى بين القولين‬
‫)قوله الول( أى القائل بأنه أعجمى الصل‬
‫)قوله اصله( أى المعرب وهو انه من موضوعات العجم‬
‫)قوله والثانى( أى القائل بأنه واسطة‬
‫)قوله الراهنة( أى الثابتة بعد التعريب‬
‫*‪ ) *3‬مسئلة ( في استعمال اللفظ في المعنى‬
‫*‪ *4‬حمل اللفظ على عرف المخاطب‬
‫@) مسئلة اللفظ ( المستعمل فى معنى اما )حقيقة(‬
‫فقط كالسد للحيوان المفترس )أومجاز( فقط كالسد‬
‫للرجل الشجاع )أوهما( أى حقيقة ومجاز )باعتبارين(‬
‫كأن وضع لغة لمعنى عام ثم خصه الشرع أوالعرف‬
‫العام أوالخاص بنوع منه كالصوم فى اللغة للمساك‬
‫خصه الشرع بالمساك المعروف والدابة فى اللغة لكل‬
‫ما يدب على الرض خصها العرف العام بذات الحوافر‬

‫والخاص كأهل العراق بالفرس فاستعماله فى العام‬
‫حقيقة لغوية مجاز شرعى أو عرفى وفى الخاص‬
‫بالعكس ويمتنع كونه حقيقة ومجازا باعتبار واحد >‬
‫‪ < 161‬للتنافى بين الوضع أول وثانيا )وهما( أى‬
‫الحقيقة والمجاز )منتفيان( عن اللفظ )قبل‬
‫الستعمال( لنه مأخوذ فى حدهما فإذا انتفى انتفيا‬
‫)ثم هو( أى اللفظ )محمول علىعرف المخاطب( بكسر‬
‫الطاء الشارع أواهل العرف أواللغة )ففى( خطاب‬
‫)الشرع( المحمول عليه المعنى )الشرعى( لنه عرف‬
‫الشرع لن النبى صلى الله عليه وسلم بعث لبيان‬
‫الشرعيات واذالم يكن معنى شرعى أوكان وصرف عنه‬
‫صارف )فـ( المحمول عليه المعنى )العرفى( العام أى‬
‫الذى يتعارفه جميع الناس أوالخاص بقوم لن الظاهر‬
‫ارادته لتبادره الى الذهان )فـ( إذا لم يكن معنى‬
‫عرفى أوكان وصرف عنه صارف فالمحمول عليه‬
‫المعنى )اللغوى فى الصح( لتعينه حينئذ فعلم ان ما‬
‫له مع المعنى الشرعى معنى عرفى أومعنى لغوى‬
‫أوهما يحمل أول على الشرعى وان ما له معنى عرفى‬
‫ومعنى لغوى يحمل أول علىالعرفى وقيل فيما له‬
‫معنى شرعى > ‪ < 162‬ومعنى لغوى محمله فى‬
‫الثبات الشرعى وفق مامر وفى النهى قيل اللفظ‬
‫مجمل اذ ل يمكن حمله على الشرعى لوجود النهى ول‬
‫على اللغوى لن النبى بعث لبيان الشرعيات وقيل‬
‫محمله اللغوى لتعذر الشرعى بالنهى قلنا المراد‬
‫بالشرعى ما يسمى شرعا بذلك السم صحيحا كان أو‬
‫فاسدا يقال صوم صحيح وصوم فاسد‬
‫===========================‬
‫) قوله فىمعنى ( أى واحد‬
‫)قوله حقيقة( وهو المستعمل فىموضوعه‬
‫)قوله أومجاز( وهو المستعمل ل فى موضوعه‬
‫)قوله باعتبارين( أى بالنسبة لمعنى واحد‬
‫)قوله للمساك( أى مطلقا‬
‫)قوله بذات الحوافر( أى وهىالفرس والبغل والحمار‬
‫)قوله كأهل العراق بالفرس( أى واهل مصر بالحمار‬
‫)قوله فاستعماله الخ( تفريع على المثالين اعنى لفظ‬
‫الصوم والدابة‬

‫)قوله بالعكس( أى حقيقة شرعية أوحقيقة عرفية‬
‫مجاز لغوى‬
‫)قوله باعتبار واحد( أى وضع واحد وواضع واحد‬
‫)قوله بين الوضع أول( أى الذى هو مقتضى الحقيقة‬
‫)قوله وثانيا( أى الذى هو مقتضى المجاز‬
‫)قوله قبل الستعمال( أى فاللفظ قبله واسطة بينهما‬
‫وهذا غير موجود فىالقرآن‬
‫)قوله فإذا انتفى انتفيا( أى كما ان المركب ينتفى‬
‫بانتفاء بعض اجزائه‬
‫)قوله محمول علىعرف المخاطب( هذه المسألة فى‬
‫تعارض الحقيقة الشرعية واللغوية والعرفية‬
‫)قوله المخاطب بكسر الطاء( اسم فاعل من الخطاب‬
‫وهو توجيه الكلم نحو الغير ليفهم‬
‫)قوله المعنى الشرعى( أى ل المعنى اللغوى ول‬
‫العرفى‬
‫)قوله عرف الشرع( أى مقتضى عرفه‬
‫)قوله لبيان الشرعيات( أى المعانى الشرعيات‬
‫)قوله معنى شرعى( أى للفظ مع ان المخاطب الشرع‬
‫)قوله بقوم( أى غير الشارع كالنحاة واما الخاص‬
‫بالشارع فهو داخل فى قوله ففىخطاب الشرع الخ‬
‫)قوله ارادته( أى المعنى العرفى العام أوالخاص‬
‫)قوله معنى لغوى( أى عام ولخاص بقوم‬
‫)قوله فعلم( أى من قوله ففىالشرع الشرعى الخ‬
‫)قوله مع المعنى الشرعى( أى حقيقة أومجازا‬
‫)قوله معنى عرفى( أى كذلك حقيقة أومجازا‬
‫)قوله أو هما( أى معنى عرفى ولغوى معا‬
‫)قوله على العرفى( أى العام أوالخاص ثم اللغوى‬
‫)قوله محمله( مصدر ميمى بمعنى المفعول أى المعنى‬
‫الذى يحمل عليه اللفظ فى الثبات هو المعنى‬
‫الشرعى‬
‫)قوله اذ ليمكن الخ( تعليل لكونه مجمل‬
‫)قوله لوجود النهى( تعليل للتعليل‬
‫)قوله لتعذر الشرعى بالنهى( أى فل يمكن حمل‬
‫النهى عليه لستحالة النهى عما ليتصور وقوعه‬
‫بخلف ما اذا حمل على اللغوى‬
‫)قوله قلنا( أى فى الجواب عن القولين‬
‫)قوله بالشرعى( أى المعنى الشرعى‬

‫)قوله بذلك السم الخ( أى لخصوص الصحيح‬
‫*‪ *4‬تساوى المجاز الراجح والحقيقة المرجوحة‬
‫@)والصح انه اذا تعارض( فى عرف )مجاز راجح‬
‫وحقيقة مرجوحة( بأن غلب استعماله عليها )تساويا(‬
‫لرجحان كل منهما من وجه وقيل الحقيقة أولى‬
‫بالحمل لصالتها وقيل المجاز أولى لغلبته فلوحلف‬
‫ليشرب من هذا النهر ولم ينو شيئا فالحقيقة‬
‫المتعاهدة الكرع منه بفيه والمجاز الغالب الشرب مما‬
‫يغرف به منه كإناء حنث بكل منهما على الول كما‬
‫جزم به فى الروضة كأصلها إعمال للفظ فىحقيقته‬
‫ومجازه وبالكرع دون الشرب مما يغترف به على‬
‫الثانى وبالعكس على الثالث فتعبيرى بالتساوى >‬
‫‪ < 163‬أولى من تعبيره بالمجمل المقتضى انه ل‬
‫يحنث بواحد منهما على الول فإن هجرت الحقيقة‬
‫قدم المجاز اتفاقا كمن حلف ل يأكل من هذه النخلة‬
‫فيحنث بثمرها دون خشبها حيث ل نية وان تساويا‬
‫قدمت الحقيقة اتفاقا كما لوكانت غالبا‬
‫===========================‬
‫)قوله فى عرف( يعنى مع اتحاد العرف وال قدم‬
‫الشرعى ثم العرفى ثم اللغوى‬
‫)قوله استعماله عليها( أى استعمال اللفظ فى المجاز‬
‫على استعماله فى الحقيقة‬
‫)قوله لرجحان الخ( أى لن قوة الحقيقة قد عارضها‬
‫كثرة الستعمال المجازى فيتعادلن فل يحمل على‬
‫احدهما ال بمرجح آخر‬
‫)قوله أولى( أى بالحمل عليه )لغلبته( أى على‬
‫الحقيقة‬
‫)قوله فالحقيقة( أى المستعملة قليل‬
‫)قوله الغالب( أى على الحقيقة فى الشرب من نحو‬
‫النهر‬
‫)قوله كأصلها( أى كما جزم به الرافعى فى الكبير‬
‫)قوله وبالكرع( أى وحنث بالكرع‬
‫)قوله وبالعكس( أى وحنث بالشرب‬
‫)قوله بالتساوى( أى تساوى المجاز الراجح والحقيقة‬
‫المرجوحة عند تعارضهما‬
‫)قوله فإن هجرت الحقيقة( أى بحيث صارت نسيا‬
‫منسيا‬

‫)قوله قدم المجاز( أى على الحقيقة المهجورة‬
‫)قوله بثمرها( أى الذى هو المعنى المجازى لها‬
‫)قوله دون خشبها( أى الذى هو الحقيقة المهجورة‬
‫)قوله وان تساويا( أى المجاز والحقيقة‬
‫*‪ *4‬بقاء الخطاب على حقيقته‬
‫@)و( الصح )ان ثبوت حكم( بدليل كالجماع )يمكن‬
‫كونه( أى الحكم )مرادا من خطاب( له حقيقة ومجاز‬
‫)لكن( الخطاب فى ذلك المراد يكون )مجازا ليدل(‬
‫ذلك الثبوت )على انه( أى الحكم هو )المراد منه( أى‬
‫من الخطاب )فيبقى الخطاب علىحقيقته( لعدم‬
‫الصارف عنها وقال جماعة انه يدل عليه فليبقى‬
‫الخطاب على حقيقته اذلم يظهر مستند للحكم الثابت‬
‫غيره مثاله وجوب التيمم على المجامع الفاقد للماء‬
‫اجماعا يمكن كونه مرادا من آية " أول مستم النساء "‬
‫على وجه المجاز فى الملمسة لنها حقيقة فى الجس‬
‫باليد مجاز فى الجماع فقالوا المراد الجماع فتكون‬
‫الية مستند الجماع اذ ل مستند غيرها وال لذكر فل‬
‫تدل على ان اللمس ينقض الوضوء قلنا يجوز ان يكون‬
‫المستند غيرها واستغنى عن ذكره بذكر الجماع‬
‫فاللمس فيها على حقيقته فتدل على نقضه للوضوء‬
‫وان قامت قرينة فى الية على ارادة الجماع ايضا‬
‫فتدل على مسئلة الجماع ايضا كما قال به الشافعى‬
‫فيها بناء على الصح انه يصح ان يراد باللفظ حقيقته‬
‫ومجازه معا‬
‫===========================‬
‫)قوله مرادا من خطاب( أى ولقرينة وال كان دال من‬
‫غير خلف‬
‫)قوله فى ذلك المراد( أى الذى هو الحكم المذكور‬
‫)قوله لعدم الصارف عنها( أى ولعل لذلك الحكم دليل‬
‫غير مجاز هذا الخطاب وثبوت الحكم فى نفسه ليعد‬
‫صارفا‬
‫)قوله فقالوا( أى هؤلء الجماعة‬
‫)قوله المراد( أى من الملمسة‬
‫)قوله مستند الجماع( أى على وجوب التيمم‬
‫)قوله وال لذكر( أى اذ ل بد للجماع من مستند‬
‫)قوله قرينة( قيل هىهنا مشاركة الجماع للمس فى‬
‫إثارة الشهوة التى هى علة الحكم‬

‫)قوله على مسئلة الجماع( أى هى وجوب التيمم‬
‫)قوله معا( أى وتكون القرينة منعت من ارادة الحقيقة‬
‫وحدها‬
‫*‪ ) *3‬مسئلة ( في الكناية والتعريض‬
‫*‪ *4‬تعريف الكناية‬
‫@> ‪ ) < 164‬مسئلة اللفظ ان استعمل فى معناه‬
‫الحقيقى ( ل لذاته بل )للنتقال( منه )الى لزمه فـ(‬
‫هو )كناية( نحو زيد طويل النجاد مرادا به طويل القامة‬
‫اذ طولها لزم لطول النجاد أى حمائل السيف قال فى‬
‫التلويح فيصح الكلم وان لم يكن له نجاد بل وان‬
‫استحال المعنى الحقيقى كما فىقوله تعالى‬
‫"والسموات مطويات بيمينه" وقوله " الرحمن‬
‫علىالعرش استوى " وخرج باستعماله فى معناه‬
‫الحقيقى المجاز وبما بعده الحقيقة الصريحة‬
‫والتعريض )فهى( أى الكناية )حقيقة( غير صريحة كما‬
‫أشعر به كلم صاحب التلخيص وصرح به السكاكى‬
‫وغيره ومنهم السعد التفتازانى والفرق بينها وبين‬
‫الجمع بين الحقيقة والمجاز ان المعنى الحقيقى فيها‬
‫لم يرد لذاته كمامر وفى الجمع المذكور اريد لذاته نعم‬
‫قد يراد المعنى الحقيقى لذاته فيها عند السكاكى‬
‫كقولك آذيتنى فستعرف وانت تريد المخاطب وغيره‬
‫من المؤذين لن ذلك كلم دال على معنى يقصد به‬
‫تهديد المخاطب بسبب اليذاء ويلزم منه تهديد كل مؤذ‬
‫وقد اراد به تهديدهما > ‪ < 165‬ففيه أراد المعنى‬
‫الحقيقى لذاته فيها فالفرق بينها وبين الجمع بين‬
‫الحقيقة والمجاز ان المعنى الحقيقى فيها اريد لذاته‬
‫وللنتقال وفى الجمع المذكور لم يرد للنتقال‬
‫ولحاجة لقول الصل فإن لم يرد المعنى الخ للعلم به‬
‫من تعريف المجاز فيمامر‬
‫===========================‬
‫)قوله وان لم يكن الخ( أى لنه وان استعمل فىمعناه‬
‫الحقيقى لكنه ل لذاته بل للنتقال منه الى طول‬
‫القامة‬
‫)قوله المعنى الحقيقى( أى للفظ المكنى به‬
‫)قوله مطويات بيمينه( كناية عن عظمته تعالى وجللته‬
‫)قوله الرحمن الخ( كناية عن الملك فإن الستواء على‬
‫السرير ليحصل ال مع الملك فجعل كناية عنه‬

‫)قوله المجاز( أى فإنه لم يستعمل فى معناه الحقيقى‬
‫بل ليجوز لقيام القرينة‬
‫)قوله وبما بعده( أى قوله للنتقال الى لزمه‬
‫)قوله الحقيقة الصريحة والتعريض( أى لن كل منهما‬
‫مستعمل فى معناه ولم يرد به النتقال الى لزمه‬
‫)قوله حقيقة( أى لستعمال اللفظ فى معناه وان أريد‬
‫منه اللزم‬
‫)قوله كمامر( أى قريبا‬
‫)قوله نعم( استدراك على لم يرد لذاته‬
‫)قوله وأنت تريد الخ( أى فإن كنت تريد انسانا مع‬
‫المخاطب ل المخاطب فمجاز وان كنت تريد المخاطب‬
‫وغيره من المؤذين فكناية لستعمال اللفظ فى معناه‬
‫الصلى وغيره‬
‫)قوله ويلزم منه الخ( أى لن تعليق الحكم بالمشتق‬
‫يؤذن بعلية مأخذ الشتقاق والحكم ليتخلف عن علته‬
‫)قوله وقد اراد( أى المتكلم ولو قال وقد أردت لكان‬
‫أظهر‬
‫)قوله ففيه أراد المعنى الحقيقى( أى بخلف ما اذا‬
‫أريد بذلك تهديد غير المخاطب بسبب اليذاء بعلقة‬
‫اشتراكه مع المخاطب فى اليذاء مع قرينة دالة على‬
‫عدم ارادة المخاطب فإنه غير كناية بل مجاز‬
‫)قوله فالفرق الخ( أى اذا جرينا على هذا القول‬
‫)قوله لذاته وللنتقال( أى معا‬
‫)قوله لم يرد للنتقال( أى بل لذاته مع المعنى‬
‫المجازى‬
‫)قوله فإن لم يرد المعنى الخ( أى وانما عبر بالملزوم‬
‫عن اللزم فهو مجاز هذا تمامه‬
‫*‪ *4‬تعريف التعريض‬
‫@)أو( استعمل فىمعناه )مطلقا( أى الحقيقى‬
‫والمجازى والكنائى )للتلويح بغير معناه فـ( ـهو‬
‫)تعريض( كما فى قوله تعالى حكاية عن الخليل عليه‬
‫الصلة والسلم " بل فعله كبيرهم هذا " نسب الفعل‬
‫الىكبير الصنام المتخذة آلهة كأنه غضب ان تعبد‬
‫الصغار معه والقصد بذلك التلويح لقومه العابدين لها‬
‫بأنها لتصلح ان تكون آلهة لنهم اذا نظروا بعقولهم‬
‫علموا عجز كبيرها عن ذلك الفعل أى كسر صغارها‬
‫فضل عن غيره والله ليكون عاجزا وسمى ذلك‬

‫تعريضا لفهم المعنى من عرض اللفظ أى جانبه )فهو(‬
‫أى التعريض ثلثة اقسام )حقيقة ومجاز وكناية( كما‬
‫صرح به السكاكى والصل جرى على انه حقيقة ابدا‬
‫وماذكر من انه حقيقة ومجاز وكناية هو بالنسبة‬
‫للمعنى الحقيقى أوالمجازى أو الكنائى اما بالنسبة‬
‫للمعنى التعريضى فلم يفده اللفظ وانما أفاده سياق‬
‫الكلم وتعريف الكناية والتعريض بما ذكر مأخوذ من‬
‫البيانيين > ‪ < 166‬وهما مقابلن للصريح واما عند‬
‫الصوليين والفقهاء فالكناية ما احتمل المراد وغيره‬
‫كأنت خلية فى الطلق والتعريض ماليس صريحا ول‬
‫كناية كقولهم فىباب القذف يا ابن الحلل وفائدة‬
‫تسمية الكناية حقيقة والتعريض حقيقة ومجازا مع‬
‫علمهما من تعريفى الحقيقة والمجاز دفع توهم انهما‬
‫ليسميان بذلك مع ان بعضهم خالف فى الكناية ‪.‬‬
‫===========================‬
‫)قوله كأنه الخ( أى يريد الخليل كأنه الخ‬
‫)قوله الصغار( أى صغار الصنام‬
‫)قوله لنهم الخ( تعليل للتلويح‬
‫)قوله ذلك( أى استعمال اللفظ فى معناه للتلويح‬
‫بغيره‬
‫)قوله لفهم المعنى الخ( أى فإن التعريض فى الصل‬
‫إمالة الكلم الى عرض بضمتين أى جانب يدل على‬
‫المقصود‬
‫)قوله علىانه حقيقة( يعنى انه ليكون مجازا فى‬
‫المعنى التعريضى أصل لنه ليستعمل فيه اللفظ‬
‫بخلف الكناية‬
‫)قوله وانما افاده الخ( نقل فى التجريد للبنانى ان‬
‫المعتبر هو ان المعنى التعريضى مقصود من الكلم‬
‫اشارة وسياقا ل استعمال فجاز ان يكون مستعمل‬
‫فىمعناه الحقيقى أو المجازى أوالمكنى عنه وقد دل‬
‫به أى بالمعنى المستعمل فيه من تلك المعانى على‬
‫مقصود آخر بطريق المالة الى عرض فالتعريض يجامع‬
‫كل من الحقيقة والمجاز والكناية‬
‫)قوله للصريح( وهو الذى ل يفتقر الى اضمار أو تأويل‬
‫)قوله ما احتمل( أى احتمال قريبا‬
‫)قوله فىالطلق( أى كناية الطلق‬

‫)قوله والتعريض الخ( أى لن اللفظ الذى يقصد به‬
‫الشئ كالقذف ان لم يحتمل غيره فصريح كزنيت ويا‬
‫زانى وال فإن فهم منه ذلك الشئ بوضعه فكناية نحو‬
‫يا فاجر وال فتعريض‬
‫)قوله يا ابن الحلل( أى فهو ليس بقذف صريح ول‬
‫كناية وان نواه على المعتمد لن النية انما يؤثر اذا‬
‫احتمل اللفظ المنوى ول احتمال له هنا وما يفهم‬
‫ويتخيل منه فهو اثر قرائن الحوال‬
‫)قوله مع علمهما( أى التسميتين‬
‫)قوله خالف فىالكناية( أى كما تقدم انها قيل مجاز‬
‫وقيل لحقيقة ول مجاز‬
‫*‪ ) *2‬الحروف (‬
‫*‪ ) *3‬إذن (‬
‫@) الحروف(‬
‫أى هذا مبحث الحروف الذى يحتاج الفقيه الى معرفة‬
‫معانيها وذكر معها اسماء ففى التعبير بها تغليب‬
‫للكثر على المشهور احدها )اذن( من نواصب المضارع‬
‫)للجواب والجزاء > ‪ < 167‬قيل دائما وقيل غالبا(‬
‫وقد تتمحض للجواب فإذا قلت لمن قال أزورك اذن‬
‫أكرمك فقد أجبته وجعلت اكرامك له جزاء لزيارته أى‬
‫ان رزتنى أكرمتك واذا قلت لمن قال أحبك اذن‬
‫أصدقك فقد اجبته فقط على القول الثانى ومدخول‬
‫اذن فيه مرفوع لنتفاء استقباله المشترط فىنصبها‬
‫ويتكلف الول فىجعل هذا مثل للجزاء ايضا أى ان كنت‬
‫قلت ذلك حقيقة صدقتك وسيأتى عدها من مسالك‬
‫العلة لن الشرط علة للجزاء‬
‫===========================‬
‫) قوله اسماء ( أى كإذا الشرطية‬
‫)قوله للكثر( أى على القل‬
‫)قوله على المشهور( أى عند النحاة وال فالحرف‬
‫يطلق على الفعل والسم ايضا اطلقا شائعا ولسيما‬
‫عند القراء كقولهم قرأت حرف نافع على ان‬
‫الزركشى قال ليس المراد بالحروف هنا ما هو قسيم‬
‫السم والفعل بل اسماء وحروف وافعال ويكثر‬
‫تداولها فأطلق الحروف على ذلك لنها اجزاء الكلم‬
‫من باب اطلق الجزء وارادة الكل‬

‫)قوله للجواب والجزاء( أى للدللة عليهما ل انها‬
‫موضوعة لذلك‬
‫)قوله دائما( أى فىكل موضع وقعت فيه‬
‫)قوله غالبا( أى فى أكثر المواضع‬
‫)قوله وقد تتمحض للجواب( أى وتخرج عن الجزاء وهذا‬
‫من تتمة القول الثانى‬
‫)قوله فإذا قلت الخ( تمثيل لما فيه جواب وجزاء‬
‫)قوله واذا قلت الخ( تمثيل لما تتمحض فيه للجواب‬
‫)قوله فقد اجبته فقط( أى ول مجازاة فيه لن‬
‫التصديق فىالحال والجزاء ليكون ال مستقبل‬
‫)قوله استقباله( أى الفعل المدخول فيه لن المعنى‬
‫أصدقك الن‬
‫)قوله الول( أى انها لهما دائما‬
‫)قوله هذا( أى مما ليس ظاهرا فى الجزائية‬
‫)قوله أيضا( أى كالمثال الول‬
‫)قوله ان كنت الخ( أى فيكون القول المذكور وجوابه‬
‫استقبالين لن كون القول المذكور حقيقة لم يعلم ال‬
‫بعد والتصديق المذكور مرتب عليه فل يكون موجودا‬
‫الن ايضا‬
‫*‪ ) *3‬إن (‬
‫@)و( الثانى )إن( بكسر الهمزة وسكون النون‬
‫)للشرط( وهو تعليق أمر على آخر نحو " إن ينتهوا‬
‫يغفرلهم ما قدسلف " )وللنفى( نحو "إن الكافرون ال‬
‫فى غرور ‪ -‬إن أردنا ال الحسنى " أى ما )وللتوكيد(‬
‫وهى الزائدة نحو ما إن زيد قائم ما إن رأيت زيدا‬
‫===========================‬
‫ن( هى حرف بلخلف‬
‫)قوله ا ِ ْ‬
‫)قوله تعليق امر على آخر( أى تعليق حصول مضمون‬
‫جملة بحصول مضمون اخرى‬
‫)قوله وللنفى( أى بمعنى ما ثم تارة عاملة ترفع‬
‫السم وتنصب الخبر عند الكوفيين كقراءة سعيد بن‬
‫جبير " ان الذين تدعون من دون الله عبادا امثالكم "‬
‫وتارة غير عاملة وهى الكثر‬
‫و(‬
‫*‪ ) *3‬أ ْ‬
‫@)و( الثالث )أو( من حروف العطف )للشك( من‬
‫المتكلم نحو " قالوا لبثنا يوما أو بعض يوم " ونحو ما‬

‫أدرى أسلم أو ودع وقول الحريرى انها فيه للتقريب‬
‫رده ابن هشام كما بينته فى الحاشية > ‪< 168‬‬
‫)وللبهام( على السامع نحو " أتاها أمرنا ليل أو نهارا"‬
‫)وللتخيير( بين المتعاطفين سواء امتنع الجمع بينهما‬
‫نحو خذ من مالى درهما أودينارا أم جاز نحو جالس‬
‫العلماء أوالزهاد وقصر ابن مالك وغيره التخيير على‬
‫الول وسموا الثانى بالباحة وقال الزركشى الظاهر‬
‫انهما قسم واحد لن حقيقة الباحة التخيير وانما‬
‫امتنع فىخذ درهما أودينارا للقرينة العرفية ل من‬
‫مدلول اللفظ كما ان الجمع بين العلماء والزهاد وصف‬
‫كمال ل نقص )ولمطلق الجمع( كالواو نحو‪ )) :‬وقد‬
‫زعمت ليلى بأنى فاجر<> لنفسى تقاها أو عليها‬
‫فجورها (( أى وعليها )وللتقسيم( نحو الكلمة اسم أو‬
‫فعل أوحرف أى مقسمة الى الثلثة تقسيم الكلى‬
‫الىجزئياته فتصدق علىكل منها ونحو السكنجبين خ ّ‬
‫ل‬
‫أوماء أوعسل تقسيمه الى الثلثة تقسيم الكل الى‬
‫اجزائه فليصدق علىكل منها )وبمعنى الى( المساوية‬
‫لل ّ فتنصب المضارع بأن مضمرة نحو للزمنك‬
‫أوتقضينى حقى أى الى ان تقضينيه )وللضراب( كبل‬
‫نحو وأرسلناه الى مائة ألف أويزيدون أى بل يزيدون‬
‫أخبر عنهم أول بأنهم مائة ألف نظرا لغلط الناس مع‬
‫علمه تعالى بأنهم يزيدون عليها ثم أخبر عنهم ثانيا‬
‫بأنهم يزيدون نظرا للواقع ضاربا عن غلظ الناس >‬
‫‪ < 169‬وما ذكر من ان أو للمذكورات هو مذهب‬
‫المتأخرين واما مذهب المتقدمين فهى لحد الشيئين‬
‫أو الشياء وغيره انما يفهم بالقرائن وقال ابن هشام‬
‫والسعد التفتازانى انه التحقيق‬
‫===========================‬
‫)قوله للشك( المراد مطلق التردد‬
‫)قوله للتقريب( أى لتقريب الزمان مابين السلم‬
‫والوداع‬
‫)قوله وللتخيير( وهى أو الواقعة بعد الطلب‬
‫)قوله على الول( أى ما امتنع الجمع بينهما‬
‫)قوله الثانى( أى ما جاز الجمع بينهما‬
‫)قوله للقرينة العرفية( أى مع ما جبلت القلوب عليه‬
‫من البخل بالموال‬

‫)قوله تقسيم الكلى الخ( هو ان يصدق اسم المقسم‬
‫علىكل من القسام كهذا المثال فإن الكلمة يصح‬
‫حملها علىكل واحد من القسام‬
‫)قوله فتصدق( أى تحمل لن الصدق اذا اضيف‬
‫للمفردات فالمراد به الحمل واذا اضيف للجملة‬
‫أوالقضية فالمراد به التحقق‬
‫)قوله تقسيم الكل الخ( هو ان ليصدق المقسم على‬
‫كل واحد من القسام بل انما يصدق على المجموع من‬
‫حيث هو مجموع كهذا المثال فإنه ينقسم الى هذه‬
‫الثلثة وهو اسم للمجموع منها )قوله على كل منها(‬
‫أى الجزاء الثلثة‬
‫)قوله وللضراب( هو العراض والنتقال من غرض‬
‫الى آخر‬
‫)قوله ثانيا( أى فالول باعتبار ما يظنه الرائى والثانى‬
‫ما فىنفس المر‬
‫)قوله للواقع( أى نفس المر‬
‫)قوله أوللمذكورات( أى المعانى السبع‬
‫)قوله مذهب المتأخرين( أى من النحاة‬
‫)قوله لحد الشيئين الخ( أى فهى موضوعة للقدر‬
‫المشترك بين تلك المعانى‬
‫*‪ ) *3‬أي (‬
‫@)و( الرابع )أى بالفتح( للهمزة )والتخفيف( للياء‬
‫)للتفسير( اما بمفرد نحو عند عسجد أى ذهب وهو بدل‬
‫أوعطف بيان أوبجملة نحو ‪:‬‬
‫)) وترميننى بالطرف أى أنت مذنب <> وتقليننى‬
‫لكن اياك ل أقلى ((‬
‫فأنت مذنب تفسير لما قبله اذ معناه تنظرين الى نظر‬
‫مغضب ول يكون ذلك ال عن ذنب واسم لكن ضمير‬
‫الشأن وخبرها الجملة بعده وقدم مفعول أقلى‬
‫للختصاص أى ل أتركك بخلف غيرك )ولنداء البعيد(‬
‫حسا أوحكما )فى الصح( فإن نودى بها القريب فمجاز‬
‫وقيل هى لنداء القريب نحو أى رب وهو قريب قال‬
‫تعالى " فإنى قريب " وقيل لنداء المتوسط والترجيح‬
‫من زيادتى‬
‫===========================‬
‫)قوله للتفسير( أى بأن يكون مابعده تفسيرا لما قبله‬
‫)قوله اما بمفرد( أى تفسير مفرد بمفرد‬

‫)قوله وهو بدل أوعطف بيان( يعنى ان التالى لى‬
‫عطف بيان على ما قبله أوبدل منه‬
‫)قوله للختصاص( أى إفادته بالنفى‬
‫َ‬
‫ي(‬
‫*‪ ) *3‬أ ّ‬
‫@)و( الخامس أى بالفتح و)بالتشديد( اسم )للشرط(‬
‫نحو أيما الجلين قضيت فل عدوان على )وللستفهام(‬
‫نحو أيكم زادته هذه ايمانا وتأتى )موصولة( نحو‬
‫لننزعن من كل شيعة أيهم أشد أى الذى هو أشد‬
‫)ودالة علىكمال( بأن تكون صفة لنكرة أو حال من‬
‫معرفة نحو > ‪ < 170‬مررت برجل أى رجل أى كامل‬
‫فى صفات الرجولية ومررت بزيد أى رجل أى كامل‬
‫فى صفات الرجولية )ووصلة لنداء ما فيه أل( نحو يا‬
‫أيها النسان اما إى بالكسر وسكون الياء فحرف جواب‬
‫بمعنى نعم ول يجاب بها ال مع القسم نحو‬
‫ويستنبئونك احق هو قل أى وربى وتركت لقلة احتياج‬
‫الفقيه اليها‬
‫===========================‬
‫)قوله اسم للشرط( هو حينئذ بحسب ما يضاف اليه‬
‫وليفيد العموم ال بقرينة نحو أى صلة وقعت بغير‬
‫طهارة وجب قضاؤها وتزاد ما عليها كمثال المؤلف‬
‫والفصح فى الستعمال ان يكون بلفظ واحد للمذكر‬
‫والمؤنث لنه اسم وهو ل تلحقه هاء التأنيث الفارقة‬
‫بينهما‬
‫)قوله أى الذى هو اشد( أى فصدر الصلة محذوف مع‬
‫التصريح بالمضاف اليه‬
‫)قوله بأن تكون الخ( أى ثم الواقعة صفة ان اضيفت‬
‫الى مشتق فهى للمدح بالمشتق منه خاصة وان‬
‫اضيفت الى غير المشتق كانت للمدح بكل صفة يمكن‬
‫ان يثنى بها‬
‫)قوله أى كامل( فيه الثناء بكل ما يمدح به الرجل‬
‫لضافتها الىغير المشتق بخلف قولك مررت بعالم أى‬
‫عالم ففيه الثناء بالعلم خاصة لضافتها الىالمشتق‬
‫)قوله لنداء مافيه أل( أى المنادى الذى فيه أل لنه ل‬
‫يجوز الجمع بين يا وأل علىالتوالى ال فى لفظ الجللة‬
‫والجملة المحكية والضرورة‬
‫)قوله وليجاب الخ( أى بخلف نعم يجاب به مع القسم‬
‫وعدمه‬

‫*‪ ) *3‬إذ (‬
‫@)و( السادس )اذ( اسم )للماضىظرفا( وهو الغالب‬
‫نحو فقد نصره الله اذ أخرجه الذين كفروا أى وقت‬
‫اخراجهم له )ومفعول به( على قول الخفش وغيره‬
‫انها تخرج عن الظرفية نحو "واذكروا اذ كنتم قليل‬
‫فكثركم" أى اذكروا حالتكم هذه )وبدل منه( أى من‬
‫المفعول به نحو اذكروا نعمة الله عليكم اذ جعل فيكم‬
‫أنبياء الية أى اذكروا النعمة التى هى الجعل المذكور‬
‫)ومضافا اليها اسم زمان( نحو ربنا لتزغ قلوبنا بعد اذ‬
‫هديتنا ونحو يومئذ )وكذا للمستقبل( ظرفا فى الصح‬
‫نحو " فسوف يعلمون اذ الغلل فى اعناقهم " وقيل‬
‫ليست للمستقبل واستعمالها فيه فىهذه الية لتحقق‬
‫وقوعه كالماضى مثل أتى أمر الله )وللتعليل حرفا(‬
‫فى الصح كلم التعليل وقيل ظرفا بمعنى وقت‬
‫والتعليل مستفاد من قوة الكلم > ‪ < 171‬نحو ضربت‬
‫العبد اذ أساء أى لسائته أووقت اسائته وظاهر ان‬
‫السائة علة للضرب )وللمفاجأة( بأن يكون بعد بينا‬
‫أوبينما )كذلك( أىحرفا )فىالصح( وقيل ظرف مكان‬
‫وقيل ظرف زمان نحو بينا أو بينما انا واقف اذ جاء زيد‬
‫أى فاجأ مجيئه وقوفى أومكانه أو زمانه وقيل ليست‬
‫للمفاجأة وهى فى ذلك ونحوه زائدة للغتناء عنها كما‬
‫تركها منه كثير من العرب فقولى فىالصح راجع‬
‫الىالثلثة قبله وتصحيح الحرفية فى الثانية مع ذكرها‬
‫فى الخيرة بقولى كذلك من زيادتى ومعنى المفاجأة‬
‫كما قال ابن الحاجب حضور الشئ معك فى وصف من‬
‫أوصافك الفعلية‬
‫===========================‬
‫)قوله للماضى( أى فأوضعها ان تكون ظرفا للوقت‬
‫الماضى‬
‫)قوله وهو الغالب( أى فقد تكون غير ظرف وظرفا‬
‫للمستقبل‬
‫)قوله ومفعول به( أى وتأتى مفعول به‬
‫)قوله ومضافا اليها( أى فتكون اذ مجرورة بالضافة‬
‫)قوله فسوف يعلمون( أى فإن يعلمون مستقبل لفظا‬
‫ومعنى لدخول حرف التنفيس عليه وقد عمل فى اذ‬
‫فيلزم ان يكون بمنزلة اذا‬

‫)قوله وللتعليل( أى نحو ولن ينفعكم اليوم اذ ظلمتم‬
‫انكم فى العذاب مشتركون أى ولن ينفعكم اليوم‬
‫اشتراككم فى العذاب لجل ظلمكم فىالدنيا‬
‫)قوله من قوة الكلم( أى ل من اللفظ‬
‫)قوله أى لسائته( راجع للقول بأنه حرف كلم التعليل‬
‫)قوله أووقت إسائته( راجع للقول بأنها ظرف‬
‫)قوله وظاهر الخ( من تتمة القول الثانى وهو ايضاح‬
‫لكون التعليل من قوة الكلم‬
‫)قوله للغتناء عنها( تعليل لكونها زائدة‬
‫)قوله الىالثلثة قبله( هى المذكورة بعد كذا‬
‫)قوله حضور الشئ الخ( تقول خرجت فإذا السد‬
‫بالباب فتصويره فيه حضور السد معك فى وصفك‬
‫بالخروج‬
‫*‪ ) *3‬إذا (‬
‫@)و( السابع )اذا للمفاجأة( بأن تكون بين الجملتين‬
‫ثانيتهما اسمية )حرفا فىالصح( لن المفاجأة معنى‬
‫من المعانى كالستفهام والنفى والصل فيها ان‬
‫تؤدى بالحروف وقيل ظرف مكان وقيل ظرف زمان‬
‫نحو خرجت فإذا زيد واقف أى فاجأ وقوفه خروجى أو‬
‫مكانه أو زمانه وهل الفاء فيها زائدة لزمة أوعاطفة‬
‫أوسببية محضة اقوال )وللمستقبل ظرفا مضمنة‬
‫معنى الشرط غالبا( فيجاب بما يجاب به الشرط نحو‬
‫اذا جاء نصر الله الية وقد لتضمن معنى الشرط نحو‬
‫آتيك اذا احمّر البسر أى وقت احمراره )وللماضى‬
‫والحال نادرا( > ‪ < 172‬نحو " واذا رأوا تجارة " الية‬
‫فإنها نزلت بعد الرؤية والنفضاض ونحو والليل اذا‬
‫يغشى اذ غشيانه أى طمسه آثار النهار مقارن له‬
‫===========================‬
‫)قوله للمفاجأة( أى موضوعة لها‬
‫)قوله بأن تكون الخ( أى فتختص بالجمل السمية ول‬
‫تحتاج لجواب ول تقع فى البتداء ومعناها الحال ل‬
‫الستقبال‬
‫)قوله اقوال( أى ثلثة‬
‫)قوله وللمستقبل( أى وهى حينئذ اسم‬
‫)قوله معنى الشرط( أى وتختص بالدخول على الجمل‬
‫الفعلية وتحتاج لجواب وتقع فى البتداء عكس‬
‫الفجائية‬

‫)قوله اذا جاء نصر الله( أى والجواب فسبح‬
‫)قوله وقد لتضمن الخ( أى فتخرج عن الشرطية‬
‫)قوله وللماضى( علمتها ان تقع موقع اذ‬
‫)قوله والحال نادرا( علمتها بعد القسم‬
‫*‪ ) *3‬الباء (‬
‫@و( الثامن )الباء لللصاق( وهو اصل معانيها )حقيقة(‬
‫نحو به داء أى الصق به )ومجازا( نحو مررت بزيد أى‬
‫ألصقت مرورى بمكان يقرب منه المرور اذ المرور لم‬
‫يلصق بزيد )وللتعدية( كالهمزة فى تصيير الفاعل‬
‫مفعول نحو ضرب الله بنورهم أى اذهبه وفرق‬
‫الزمخشرى بينهما بأن الول أبلغ لنه يفيد ان الفاعل‬
‫اخذ النور وامسكه فلم يبق منه شئ بخلف الثانى‬
‫)وللسببية( نحو فكل أخذنا بذنبه ومنها الستعانة بأن‬
‫تدخل الباء على آلة الفعل نحو كتبت بالقلم فإدراجى‬
‫لها فى السببية كابن مالك أولى من عدها قسما‬
‫برأسه كما فعله الصل )وللمصاحبة( بأن تكون الباء‬
‫بمعنى مع أوتغنى عنها وعن مصحوبها الحال ولهذا‬
‫تسمى بالحال نحو " قد جاءكم الرسول بالحق " أى مع‬
‫الحق أو محقا )وللظرفية( المكانية أو الزمانية نحو‬
‫ولقد نصركم الله ببدر ‪ -‬ونجيناهم بسحر )وللبدلية( بأن‬
‫يحل محلها لفظ بدل كقول عمر رضى الله عنه ما‬
‫يسرنى ان لى بها الدنيا أى بدلها قاله حين استأذن‬
‫النبى صلى الله عليه وسلم فىالعمرة فأذن له وقال ل‬
‫تنسنا يا أخى من دعائك وضمير بها راجع الىكلمة النبى‬
‫المذكورة > ‪ < 173‬وأخى مصغر لتقريب المنزلة‬
‫)وللمقابلة( وهى الداخلة على العواض نحو اشتريت‬
‫فرسا بدرهم " ولتشتروا بآياتى ثمنا قليل "‬
‫)وللمجاوزة( كعن نحو " سأل سائل بعذاب واقع " أى‬
‫عنه )وللستعلء( كعلى نحو " ومن اهل الكتاب من ان‬
‫تأمنه بقنطار " أى عليه )وللقسم( نحو بالله لفعلن‬
‫ى‬
‫كذا )وللغاية( كإلى نحو " وقد احسن بى " أى ال ّ‬
‫وبعضهم ضمن احسن معنى لطف )وللتوكيد( وهى‬
‫الزائدة مع الفاعل أوالمفعول أو المبتدأ أو الخبر نحو‬
‫" كفى بالله شهيدا ‪ -‬وهزى اليك بجذع النخلة "‬
‫وبحسبك درهم و" أليس الله بكاف عبده " )وكذا‬
‫للتبعيض( كمن )فىالصح( نحو " عينا يشرب بها عباد‬

‫الله " أى منها وقيل ليست له ويشرب فى الية بمعنى‬
‫يروى أويلتذ مجازا والباء سببية‬
‫============================‬
‫)قوله حقيقة( أى وهو الكثر‬
‫)قوله أى ألصقت الخ( بيان للمعنى الحقيقى أى ان‬
‫المعنى الحقيقى لقولنا مررت بزيد هو الصاق المرور‬
‫بالمكان الذى يقرب منه فما افاده قولنا مررت بزيد‬
‫من إلصاق المرور بنفس زيد مجاز‬
‫)قوله وللتعدية( وتسمى باء النقل ايضا‬
‫)قوله بينهما( أى بين ذهب به و أذهبه‬
‫)قوله وللسببية( هى التى تدخل على سبب الفعل‬
‫)قوله بذنبه( أى بسبب ذنبه‬
‫)قوله وللمصاحبة( أى كمع ويعبر عنها بالملبسة ايضا‬
‫)قوله ولهذا( أى ولجل اغناء الحال عنهما‬
‫)قوله نحو الخ( أى فمن لحظ الوضع عبر عنها بما تقع‬
‫فيه فسماها باء الحال ومن لحظ معنى المعية‬
‫الموجود معها عبر بالمصاحبة‬
‫)قوله وللظرفية( هىالتى يحسن موضعها فى‬
‫)قوله وقال لتنسنا الخ( فيه دليل علىمشروعية طلب‬
‫الدعاء ممن يريد اعمال البر ولسيما الحج والعمرة‬
‫)قوله وأخى مصغر( فهو بضم الهمزة وفتح الخاء واما‬
‫الياء فيجوز فيها الكسر والفتح والسكان قياسا على‬
‫ى‬
‫يا بن ّ‬
‫)قوله لتقريب المنزلة( أى رتبة سيدنا عمر‬
‫)قوله بدرهم( أى مقابل به‬
‫)قوله وللمجاوزة( هى بعد الشئ عن المجرور بها‬
‫بسبب اتحاد الفعل المعدى‬
‫)قوله وللغاية( أى لنتهاء الغاية مثل الى‬
‫)قوله وقد احسن الخ( أى جعلنى منتهى احسانه فإن‬
‫الحسان الصادر منه تعالى قد وصل وانتهى اليه‬
‫)قوله ضمن احسن معنى لطف( أى فل تكون الباء‬
‫للغاية بل للتعدية يقال لطف الله بنا لطفا‬
‫)قوله وهزى الخ( أى أميلى جذع النخلة اليك‬
‫*‪ ) *3‬بل (‬
‫@)و( التاسع )بل للعطف بإضراب( أى معه بأن وليها‬
‫مفرد سواء أوليت موجبا أم غيره ففى الموجب نحو‬
‫جاء زيد بل عمرو واضرب زيدا بل عمرا انتقل حكم‬

‫المعطوف عليه فيصير كأنه مسكوت عنه الى‬
‫المعطوف وفى غيره نحو ما جاء زيد بل عمرو‬
‫ولتضرب زيدا بل عمرا تقرر حكم المعطوف عليه‬
‫وتجعل ضده للمعطوف )وللضراب فقط( أى دون‬
‫العطف بأن وليها جملة وقولى بإضراب مع فقط من‬
‫زيادتى وبهما علم ان الضراب أعم من العطف‬
‫لمباين له بخلف كلم الصل > ‪ < 174‬والحاصل ان‬
‫بل للعطف والضراب ان وليها مفرد وللضراب فقط‬
‫ان وليها جملة وهى فيه حرف ابتداء ل عاطفة عند‬
‫الجمهور والضراب بهذا المعنى )اما للبطال( لما‬
‫وليته نحو " يقولون به جنة بل جاء هم بالحق "‬
‫فالجائى بالحق لجنون به )أوللنتقال من غرض الى‬
‫آخر( نحو " ولدينا كتاب ينطق بالحق " الية فما قبل‬
‫بل فيها على حاله‬
‫===========================‬
‫)قوله بإضراب( هو العراض عن الشئ بعد القبال‬
‫عليه‬
‫)قوله ففىالموجب( المراد به ما يشمل الخبر والمر‬
‫)قوله وفى غيره( أى ما يشمل النفى والنهى‬
‫)قوله أعم( أى لن الضراب شامل له ولغيره‬
‫)قوله مفرد( أى موجب أوغيره‬
‫)قوله فقط( أى دون العطف‬
‫)قوله بهذا المعنى( أى دون العطف فيما اذا وليها‬
‫جملة‬
‫)قوله اما للبطال( أى البطال للمعنى الول وإثباته‬
‫لما بعده‬
‫)قوله فالجائى بالحق الخ( أى وبطل قولهم به جنة‬
‫)قوله للنتقال الخ( أى من غير ابطال‬
‫)قوله ينطق بالحق( تمام الية " وهم ليظلمون بل‬
‫قلوبهم فى غمرة من هذا ولهم أعمال من دون ذلك‬
‫هم لها عاملون "‬
‫)قوله فما قبل بل الخ( أى باق على حاله وهو كونهم‬
‫غير مظلومين‬
‫*‪ ) *3‬بيد (‬
‫@)و( العاشر )بيد( اسم ملزم للنصب والضافة الى‬
‫ان وصلتها )بمعنى غير( نحو انه كثير المال بيد انه‬
‫بخيل )و( بمعنى )من أجل ومنه( خبر انا افصح من‬

‫نطق بالضاد )بيد انى من قريش فىالصح( أى الذين‬
‫هم أفصح من نطق بها وأنا أفصحهم وخصها بالذكر‬
‫لعسرها علىغير العرب والمعنى انا أفصح العرب وقيل‬
‫ان بيد فيه بمعنى غير وانه من تأكيد المدح بما يشبه‬
‫الذم وقولى فى الصح من زيادتى‬
‫===========================‬
‫)قوله بيد انه بخيل( أى غير انه بخيل‬
‫)قوله فى الصح( راجع لقوله ومنه‬
‫)قوله علىغير العرب( أى بل وعلى العرب ايضا‬
‫)قوله فيه( أى فى الحديث المذكور‬
‫*‪ ) *3‬ثم (‬
‫@)و( الحادى عشر )ثم حرف عطف للتشريك( فى‬
‫العراب والحكم )والمهلة والترتيب( المعنوى والذكرى‬
‫)فى الصح( تقول جاء زيد ثم عمرو اذا شارك زيدا‬
‫فىالمجئ وتراخى مجيئه عن مجيئه وقيل قد تكون‬
‫زائدة فل تكون عاطفة فلتكون لشئ من ذلك كقوله>‬
‫‪ < 175‬تعالى " حتى اذا ضاقت عليهم الرض بما‬
‫رحبت وضاقت عليهم انفسهم وظنوا ان ل ملجأ من‬
‫الله ال اليه ثم تاب عليهم " فإنها زائدة لن مدخولها‬
‫جواب اذا وقيل لتفيد المهلة لقول الشاعر ‪:‬‬
‫)) كهز الردينى تحت العجا <> ج جرى فىالنابيب ثم‬
‫اضطرب ((‬
‫اذ اضطراب الرمح يعقب جرى الهز فى النابيب وقيل‬
‫لتفيد الترتيب لقوله تعالى " فإلينا مرجعهم ثم الله‬
‫شهيد علىما يفعلون " اذ شهادة الله متقدمة‬
‫علىالمرجع وأجيب عن الول بأن اذا فيه لمجرد الظرف‬
‫وبأن جوابها مقدر أى تاب عليهم وثم تاب عليهم تأكيد‬
‫أومعناه استدام التوبة ومعنى المقدر أنشأها وعن‬
‫الثانى بأنه توسع فى ثم بإيقاعها فيه موقع الفاء‬
‫وعن الثالث بأنها استعملت فيه للترتيب الخبارى وبأنه‬
‫توسع فيها بإيقاعها فيه موقع الواو‬
‫===========================‬
‫)قوله والحكم( المراد المحكوم به‬
‫)قوله والمهلة( أى التراخى‬
‫)قوله والذكرى( المراد ان يكون ما بعد ثم مرتبا‬
‫فىالذكر دون المعنى علىما قبلها‬

‫)قوله فىالمجئ( هوالحكم الذى اشتركا فيه‬
‫)قوله كقوله تعالى( أى فى سورة التوبة وأول الية‬
‫وعلى الثلثة الذين خلفوا حتى اذا الخ والمراد بهم‬
‫كعب بن مالك وهلل بن امية وحرارة بن الربيع من‬
‫النصار‬
‫)قوله يعقب( أى بلتراخ فتكون بمعنى الفاء‬
‫)قوله عن الول( أى الستدلل علىكونها زائدة‬
‫)قوله لمجرد الظرف( أى لللشرط‬
‫)قوله وبأن جوابها الخ( أى على تسليم كون اذا فيه‬
‫شرطية‬
‫)قوله توسع( أى تجوز‬
‫)قوله بإيقاعها فيه موقع الفاء( أى على ان اضطراب‬
‫الرمح بسبب جرى الهز‬
‫)قوله الخبارى( أى ل الوجودى أى ترتيب الخبر ل‬
‫المخبر عنه‬
‫*‪ ) *3‬حتى (‬
‫@)و( الثانى عشر )حتى لنتهاء الغاية غالبا( وهىحينئذ‬
‫اما جارة لسم صريح نحو سلم هىحتى مطلع الفجر‬
‫أومؤول من أن والفعل نحو " لن نبرح عليه عاكفين‬
‫حتى يرجع الينا موسى" أى الى رجوعه واما عاطفة‬
‫لرفيع أو دنئ نحو مات الناس حتى النبياء وقدم‬
‫الحجاج حتى المشاة واما ابتدائية بأن يستأنف بعدها‬
‫جملة اما اسمية نحو‪:‬‬
‫ج دماءها <> بدجلة حتىماء‬
‫)) فما زالت القتلى تم ّ‬
‫دجلة اشكل ((‬
‫أوفعلية نحو مرض فلن حتى ل يرجونه > ‪< 176‬‬
‫)وللستثناء نادرا( نحو ‪:‬‬
‫)) ليس العطاء من الفضول سماحة <> حتى تجود وما‬
‫لديك قليل ((‬
‫أى ال ان تجود وهو استثناء منقطع )وللتعليل( نحو‬
‫اسلم حتى تدخل الجنة أى لتدخلها‬
‫===========================‬
‫)قوله لنتهاء الغاية( أى لنتهاء ذى الغاية وال فالغاية‬
‫جزء بسيط ل انتهاء له حال كون النتهاء غالبا عليها‬
‫من بين سائر المعانى التى لها‬
‫)قوله سلم( أى ذات سلم بمعنى تسليم من الملئكة‬
‫)قوله لرفيع( أى علىدنئ‬

‫)قوله أودنئ( أى ولدنئ على رفيع‬
‫)قوله اسمية( أى جملة مصدرة بالسم‬
‫)قوله نحو الخ( وهو قول جرير هجا به الحظل‬
‫)قوله دجلة( نهر ببغداد‬
‫)قوله استثناء( أى بمعنى لكن‬
‫)قوله وللتعليل( علمتها ان يصلح موضعها كى‬
‫*‪ ) *3‬رب (‬
‫@)و( الثالث عشر )رب حرف فىالصح( هذا من زيادتى‬
‫وقيل اسم وعلىالوجهين ترد )للتكثير( نحو "ربما يود‬
‫الذين كفروا لوكانوا مسلمين" اذ يكثر منهم تمنى ذلك‬
‫يوم القيامة اذا عاينوا حالهم وحال المسلمين‬
‫)وللتقليل( كقوله‬
‫)) ال رب مولود وليس له أب <> وذى ولد لم يلده‬
‫أبوان ((‬
‫أراد عيسى وآدم عليهما الصلة والسلم واختار ابن‬
‫مالك ان ورودها للتكثير أكثر )ولتختص بأحدهما فى‬
‫الصح( وقيل تختص بالتكثير فلم يعتد قائله بهذا البيت‬
‫ونحوه وقيل تختص بالتقليل وقرره قائله فى الية بأن‬
‫الكفار تدهشهم أهوال يوم القيامة فليفيقون‬
‫حتىيتمنوا ذلك ال فى أحيان قليلة وقيل انها حرف‬
‫إثبات لم يوضع لتكثير ول تقليل وانما يستفاد ذلك من‬
‫القرائن واختاره أبوحيان‬
‫===========================‬
‫)قوله هذا( أى التصريح بحرفيته‬
‫)قوله اسم( أى مبنى‬
‫)قوله للتكثير( أى افادة الكثرة‬
‫)قوله لوكانوا مسلمين( مقتضى الظاهر ان يقال‬
‫لوكنا مسلمين اذ المعنى انهم يقولون فىانفسهم‬
‫أوبلسانهم لوكنا مسلمين‬
‫)قوله ذلك( أى كونهم مسلمين‬
‫)قوله وللتقليل( أى لفادة القلة‬
‫)قوله اكثر( أى من ورودها للتقليل‬
‫)قوله ولتختص الخ( أى فهىموضوعة لهما من غير‬
‫غلبة فىاحدهما‬
‫)قوله فىالية( أى وهى قوله تعالى "ربما يود الخ "‬
‫)قوله تدهشهم( أى تذهب عقولهم‬
‫)قوله ذلك( أى كونهم مسلمين‬

‫)قوله من القرائن( أى الخارجة‬
‫*‪ ) *3‬على (‬
‫@)و( الرابع عشر )على الصح انها قد ترد( بقلة‬
‫)اسما بمعنى فوق( بأن تدخل عليها من نحو غدوت‬
‫من علىالسطح أىمن فوقه )و( ترد بكثرة )حرفا للعلو(‬
‫حسا نحو "كل من عليها فان" أومعنى نحو " فضلنا‬
‫بعضهم علىبعض " وأما على فى نحو توكلت على الله‬
‫> ‪ < 177‬فجعلها الرضى من العلو المجازى‬
‫)وللمصاحبة( كمع نحو "وآتى المال على حبه" أىمع‬
‫حبه )وللمجاوزة( كعن نحو رضيت عليه أىعنه‬
‫)وللتعليل( نحو "ولتكبروا الله علىما هداكم " أى‬
‫لهدايته إياكم )وللظرفيه( كفىنحو "ودخل المدينة‬
‫علىحين غفلة من اهلها" أى فىوقت غفلتهم ونحو "ما‬
‫تتلو الشياطين على ملك سليمان" أى فىزمن ملكه‬
‫ونحو اعتكفت على المسجد أى فيه )وللستدراك(‬
‫كلكن نحو فلن ليدخل الجنة لسوء فعله على انه‬
‫لييأس من رحمة الله أى لكنه )وللتوكيد( كخبر ل‬
‫أحلف على يمين أى يمينا )وبمعنىالباء( نحو "حقيق‬
‫على ان ل اقول" )و( بمعنى )من( نحو " اذا اكتالوا‬
‫على الناس يستوفون " وهذان من زيادتى وقيل هى‬
‫اسم ابدا لدخول حرف الجر عليها وقيل هى حرف أبدا‬
‫ولمانع من دخول حرف جر على آخر فىاللفظ بأن‬
‫يقدر له مجرور محذوف )أما عل يعلو ففعل( نحو " ان‬
‫فرعون عل فىالرض ‪ -‬ولعل بعضهم علىبعض" فقد‬
‫استكملت على فىالصح اقسام الكلمة‬
‫===========================‬
‫)قوله فان( أى منعدم‬
‫)قوله الرضى( أى رضى الدين محمد بن الحسن‬
‫)قوله من العلو المجازى( أى اضفت توكلى الىالله‬
‫)قوله وللمجاوزة( هى بعد الشئ عن المجرور بها‬
‫بسبب اتحاد الفعل المعدى‬
‫)قوله وللظرفية( أى المكانية والزمانية‬
‫)قوله وللستدراك( أى هو ان يثبت حكما لمحكوم عليه‬
‫يخالف الحكم الذى للمحكوم عليه قبله‬
‫)قوله كخبر الخ( تمامه فأرى غيرها خيرا منها ال أتيت‬
‫الذى هو خير وكفرت عن يمينى رواه الشيخان‬
‫)قوله على ان ل اقول( أى بأن ل أقول‬

‫)قوله من( أى لبتداء الغاية‬
‫)قوله علىالناس( أى من الناس‬
‫)قوله وهذان(أى المعنيان الخيران‬
‫)قوله ابدا( أى فىجميع احوالها‬
‫)قوله بأن يقدر الخ( أى فيقال نحو غدوت من على‬
‫السطح أى من شئ على السطح مثل‬
‫)قوله عل ( أى تعاظم وتكبر‬
‫)قوله اقسام الكلمة( أى السم والفعل والحرف‬
‫*‪ ) *3‬الفاء العاطفة (‬
‫@)و( الخامس عشر )الفاء العاطفة للترتيب( المعنوى‬
‫والذكرى )وللتعقيب( فىكل شئ بحسبه تقول قام زيد‬
‫فعمرو اذا أعقب قيامه قيام زيد ودخلت البصرة‬
‫فالكوفة اذالم يقم بالبصرة ولبينهما > ‪< 178‬‬
‫وتزوج فلن فولد له اذالم يكن بين التزوج والولدة ال‬
‫مدة الحمل مع لحظة الوطء ومقدمته والترتيب الذكرى‬
‫ان يكون ما بعد الفاء مرتبا فىالذكر دون المعنى علىما‬
‫قبلها سواء أكان تفصيل له نحو " انا أنشأناهن انشاء "‬
‫الية أم ل نحو "وكم من قرية أهلكناها فجاء ها بأسنا‬
‫بياتا أو هم قائلون" ويسمى الترتيب الخبارى‬
‫)وللسببية( ويلزمها التعقيب نحو " فوكزه موسى‬
‫فقضى عليه" فخرج بالعاطفة الرابطة للجواب فقد‬
‫يتراخى عن الشرط نحو ان يسلم فلن فهو يدخل‬
‫الجنة وقد ليتسبب عن الشرط نظرا للظاهر نحو "ان‬
‫تعذبهم فإنهم عبادك"‬
‫============================‬
‫)قوله وللتعقيب( أى بأن لم يكن بين المعطوف‬
‫والمعطوف عليه مهلة‬
‫)قوله بحسبه( أى بمقداره‬
‫)قوله والترتيب الذكرى الخ( حاصله انه ليس المراد به‬
‫مجرد ذكر الثانى بعد الول فإن هذا موجود بدون الفاء‬
‫فإن من لزم ذكر الشيئين ان يتقدم أحدهما ويتأخر‬
‫الخر بل المراد ان يكون ما الخ‬
‫)قوله تفصيل له( أى للمجمل الذى قبلها‬
‫)قوله أنشأناهن انشاء( تمام الية "فجعلناهن أبكارا‬
‫عربا أترابا لصحاب اليمين" فقوله فجعلناهن تفصيل‬
‫لنشأناهن‬
‫)قوله ام ل( أى لم يكن تفصيل له‬

‫)قوله وكم من قرية الخ( استشهد بهذه الية اشارة‬
‫الىالجواب عن احتجاج الفراء بها فى انكاره افادة الفاء‬
‫للترتيب وعبارة الهمع و أنكره أى الترتيب الفراء‬
‫مطلقا واحتج بقوله تعالى اهلكناها فجاءها بأسنا‬
‫ومجئ البأس سابق للهلك واجيب بأن المعنى أردنا‬
‫اهلكها أوبأنها للترتيب الذكرى‬
‫)قوله قائلون( اسم فاعل من القيلولة وهو النوم‬
‫نصف النهار‬
‫)قوله الخبارى( أى ل الوجودى‬
‫)قوله وللسببية( أى ما بعدها مسبب عما قبلها‬
‫)قوله فقد يتراخى( أى فتكون للمهلة ل للتعقيب‬
‫)قوله ان يسلم الخ( أى ومعلوم ان بينهما مهلة‬
‫)قوله نظرا للظاهر( أى وال فقد ذكروا انه لبد‬
‫فىصحة ذلك من التأويل‬
‫)قوله فإنهم عبادك( أى فهذا الجواب بظاهره ليتسبب‬
‫عن شرطه لكن المحققون أولوه بأنه فىالحقيقة دليل‬
‫الجواب فإن تقديره ان تعذبهم فعليهم الذل والمهانة‬
‫لنهم عبادك‬
‫*‪ ) *3‬في (‬
‫@)و( السادس عشر )فى للظرفية( نحو "واذكروا الله‬
‫فى أيام معدودات ‪ -‬وأنتم عاكفون فى المساجد"‬
‫)وللمصاحبة( نحو " قال ادخلوا فىامم" أى معهم‬
‫)وللتعليل( نحو " لمسكم فيما افضتم فيه أى لجل ما‬
‫)وللعلو( نحو "لصلبنكم فىجذوع النخل" أى عليها قاله‬
‫> ‪ < 179‬الكوفيون وابن مالك وأنكره غيرهم وجعلها‬
‫الزمخشرى وغيره للظرفية المجازية بجعل الجذع‬
‫ظرفا للمصلوب لتمكنه عليه تمكن المظروف من‬
‫الظرف )وللتوكيد( نحو "وقال اركبوا فيها " واصله‬
‫اركبوها )وللتعويض( عن أخرى محذوفة نحو ضربت‬
‫فيمن رغبت واصله ضربت من رغبت فيه )وبمعنى‬
‫الباء( نحو "جعل لكم من انفسكم ازواجا ومن النعام‬
‫ازواجا يذرؤكم فيه " أى يخلقكم بمعنى يكثركم بسبب‬
‫هذا الجعل بالتوالد وجعلها الزمخشرى فى هذه الية‬
‫للظرفية المجازية مثل "ولكم فى القصاص حياة" )و(‬
‫بمعنى )الى( نحو "فردوا أيديهم فى أفواههم" أى‬

‫اليها ليعضوا عليها من شدة الغيظ )و( بمعنى )من(‬
‫نحو هذا ذراع فىالثوب أى منه يعنى فليعيبه لقلته‬
‫===========================‬
‫)قوله غيرهم( أى كسيبويه‬
‫)قوله وللتوكيد( وهى الزائدة‬
‫)قوله اركبوها( أى فزيدت فى للتوكيد‬
‫)قوله وبمعنى الباء( أى معناها اللئق بالمحل من‬
‫الصاق وغيره‬
‫)قوله ازواجا( أى ذكرا وأنثى‬
‫)قوله بسبب الخ( أى ففى بمعنى الباء السببية‬
‫)قوله فىالقصاص حياة( أى فإن فى هنا للظرفية‬
‫المجازية لنه لما كان القصاص موجبا للحياة فكأنه‬
‫مشتمل عليها فجعل ظرفها توسعا‬
‫)قوله وبمعنى إلى( أى الجارة وهى النتهاء‬
‫)قوله وبمعنى من( أى التبعيضية‬
‫)قوله هذا ذراع الخ( يعنى اذا رأيت قدر ذراع من ثوب‬
‫فيه عيب فأردت تعييبه يقال لك هذا كما أشار الىذلك‬
‫بقوله يعنى الخ‬
‫*‪ ) *3‬كي (‬
‫@)و( السابع عشر )كى للتعليل( فينصب المضارع بأن‬
‫مضمرة نحو جئت كىأنظرك أى لن أنظرك )وبمعنى أن‬
‫المصدرية( بأن تدخل عليها اللم نحو جئت لكى‬
‫تكرمنى أى لن تكرمنى‬
‫===========================‬
‫)قوله اللم( أى التى هى حرف تعليل فكىحينئذ ناصبة‬
‫بنفسها لدخول حرف الجر عليها وليست حرف تعليل‬
‫لنه لوكانت كذلك لم يدخل عليها حرف تعليل‬
‫*‪ ) *3‬كل (‬
‫@)و( الثامن عشر )كل اسم لستغراق أفراد( المضاف‬
‫اليه )المنكر( نحوكل نفس ذائقة الموت كل حزب بما‬
‫لديهم فرحون )و( لستغراق أفراد المضاف اليه‬
‫)المعرف المجموع( نحو كل العبيد جاءوا كل الدراهم‬
‫صرف )و( لستغراق )أجزاء( المضاف اليه )المعرف‬
‫المفرد( نحو كل زيد أو الرجل حسن أىكل أجزائه‬
‫===========================‬
‫*‪ ) *3‬اللم الجارة (‬

‫@ )و( التاسع عشر )اللم( بقيد زدته بقولى )الجارة(‬
‫وهى مكسورة مع كل ظاهر نحو لزيد ال مع المستغاث‬
‫فتفتح نحو يا لله > ‪ < 180‬ومفتوحة مع كل مضمر‬
‫نحو لنا ال مع ياء المتكلم فمكسورة )للتعليل( نحو‬
‫وأنزلنا اليك الذكر لتبين للناس أىلجل ان تبين لهم‬
‫)وللستحقاق( نحو النار للكافرين أى عذابها مستحق‬
‫لهم )وللختصاص( نحو الجنة للمؤمنين أى نعيمها‬
‫مختص بهم )وللملك( نحو "لله ما فىالسموات وما فى‬
‫الرض" والمال لزيد )وللصيرورة( أى العاقبة نحو‬
‫فالتقطه آل فرعون ليكون لهم عدوا وحزنا فهذا‬
‫عاقبة التقاطهم له ل علته اذ هى تبنيه )وللتمليك( نحو‬
‫وهبت له ثوبا أى ملكته اياه )وشبهه( أى التمليك نحو‬
‫"والله جعل لكم من انفسكم ازواجا وجعل لكم من‬
‫ازواجكم بنين وحفدة " )ولتوكيد النفى( نحو "وماكان‬
‫الله ليعذبهم وأنت فيهم" فهى فىهذا ونحوه لتوكيد‬
‫نفى الخبر الداخلة عليه المنصوب فيه المضارع بأن‬
‫مضمرة )وللتعدية( نحو ما اضرب زيدا لعمرو فضرب‬
‫صار بقصد التعجب به لزما يتعدى الى فاعله بالهمزة‬
‫والىمفعوله باللم )وللتوكيد( وهىالزائدة كأن تأتى‬
‫لتقوية عامل ضعف بالتأخير نحو "ان كنتم للرؤيا‬
‫تعبرون " أولكونه فرعا فىالعمل نحو "ان ربك فعال‬
‫لما يريد" وأصله فعال ما )وبمعنى الى( نحو "فسقناه‬
‫لبلد ميت" أى اليه )و( بمعنى )على( نحو " يخرون‬
‫للذقان سجدا " أى عليها )و( بمعنى )فى( نحو "ونضع‬
‫الموازين القسط ليوم القيامة" أى فيه )و( بمعنى‬
‫)عند( نحو "ياليتنى قدمت لحياتى" أى عندها )و(‬
‫بمعنى )بعد( نحو " أقم الصلة لدلوك الشمس" أى‬
‫بعده > ‪ < 181‬وجعل الزمخشرى اللم فى هذه الية‬
‫للتوقيت فتكون بمعنى عند )و( بمعنى )من( نحو‬
‫سمعت له صراخا أى منه )و( بمعنى )عن( نحو وقال‬
‫الذين كفروا للذين آمنوا أى عنهم لو كان أى اليمان‬
‫خيرا ماسبقونا اليه ولوكانت اللم فىهذه الية للتبليغ‬
‫لقيل ماسبقتمونا وخرج بالجارة الجازمة نحو " لينفق‬
‫ذوسعة من سعتة " وغيرالعاملة كلم البتداء نحو لنتم‬
‫أشد رهبة واعلم أن دللة حرف على معنى حرف آخر‬
‫مذهب الكوفيين اما البصريون فذلك عندهم على‬
‫تضمين الفعل المتعلق به ذلك الحرف ما يصلح معه‬

‫معنىذلك الحرف على الحقيقة لن التصرف عندهم‬
‫فىالفعل أسهل منه فى الحرف‬
‫===========================‬
‫)قوله للتعليل( أى بحسب الظاهر وعرف التخاطب وال‬
‫فهى فى الية المذكورة لبيان الحكمة لن افعال الله‬
‫ليست لعلة‬
‫)قوله وللستحقاق( هى الواقعة بين ذات ومعنى‬
‫)قوله وللختصاص( هى الواقعة بين ذاتين ل تملك‬
‫اخراهما أولهما‬
‫)قوله وللملك( أى هىالواقعة بين ذاتين ملكت أخراهما‬
‫أولهما‬
‫)قوله فهذا( أى كون موسى عدوا وحزنا لهم‬
‫)قوله ولتوكيد النفى( أى المنفى والمراد اللم الداخلة‬
‫فىكان أويكون المنفيين وتسمى لم الجحود‬
‫)قوله فضرب صار الخ( أى لن اصله ضرب زيد عمرا‬
‫)قوله أولكونه( عطف على بالتأخير‬
‫)قوله وبمعنى الى( وهو انتهاء الغاية‬
‫)قوله أى اليه( أى لن السوق انما يتعدى الىالمفعول‬
‫الثانى بالى‬
‫)قوله وبمعنى بعد( أى ومنه " صوموا لرؤيته "‬
‫)قوله للتوقيت( أى لبيان الوقت‬
‫)قوله وبمعنى من( أى لبتداء الغاية‬
‫)قوله وبمعنى عن( أى المجاوزة‬
‫)قوله للتبليغ( أى المخاطبة والمشافهة بالقول‬
‫المذكور‬
‫)قوله الجازمة( أى وهى لم الطلب‬
‫*‪ ) *3‬لول (‬
‫@)و( العشرون )لول( ومثلها لوما )حرف معناه فى(‬
‫دخوله على )الجملة السمية امتناع جوابه لوجود‬
‫شرطه( نحو لول زيد أى موجود لهنتك امتنعت الهانة‬
‫لوجود زيد فزيد الشرط وهو مبتدأ محذوف الخبر لزوما‬
‫)وفى( دخوله على الجملة )المضارعية التحضيض( أى‬
‫الطلب بحث نحو لول تستغفرون الله أى استغفروه‬
‫ولبد )والعرض( من زيادتى وهو طلب بلين نحو لول‬
‫أخرتنى أى تؤخرنى الى أجل قريب )و( فىدخوله على‬
‫الجملة )الماضية التوبيخ( نحو" لولجاءوا عليه بأربعة‬
‫شهداء " وبخهم الله علىعدم المجئ بالشهداء بما‬

‫قالوه من الفك وهو فى الحقيقة محل التوبيخ )ولترد‬
‫للنفى ول للستفهام فى الصح( وقيل ترد للنفى كآية‬
‫"فلول كانت قرية آمنت" أى فما آمنت قرية أى أهلها‬
‫عند مجئ العذاب > ‪ < 182‬فنفعها ايمانها ال قوم‬
‫يونس ورد بأنها فى الية للتوبيخ علىترك اليمان قبل‬
‫مجئ العذاب وكأنه قيل فلول آمنت قرية قبل فنفعها‬
‫ايمانها والستئناء حينئذ منقطع وقيل ترد للستفهام‬
‫كقوله تعالى لول انزل عليه ملك ورد بأنها فيه‬
‫للتحضيض أى هل أنزل بمعنى ينزل وقولى ول‬
‫للستفهام من زيادتى‬
‫===========================‬
‫)قوله فىدخوله( حال من الهاء فىمعناه وفى بمعنى‬
‫مع‬
‫)قوله امتناع الخ( أى فتدخل علىالجملة السمية‬
‫وجوابها فعل مقرون باللم ان كان مثبتا ومجرد منها‬
‫ان كان منفيا‬
‫)قوله المضارعية( أى المصدرة بالمضارع ولو تأويل‬
‫)قوله ولبد( أى من الستغفار‬
‫)قوله أى تؤخرنى( فيه اشارة الىان الفعل الماضى‬
‫بمعنى المضارع لن الطلب ليكون ال فى المستقبل‬
‫)قوله علىالجملة الماضية( أى المصدرة بالماضى لفظا‬
‫ومعنى‬
‫)قوله ال قوم يونس( هذا الستثناء متصل علىهذا‬
‫القول‬
‫)قوله والستثناء الخ( أى والستثناء حين اذ كانت لول‬
‫فى الية المذكورة للتوبيخ منقطع أى وحرف ال‬
‫بمعنى لكن لن القرية حينئذ معينة ل عموم فيها‬
‫بخلفها علىالقيل المذكور‬
‫و(‬
‫*‪ ) *3‬ل ْ‬
‫@ )و( الحادى والعشرون )لو شرط( أى حرفه‬
‫)للماضى كثيرا( نحو لو جاء زيد لكرمته وللمستقبل‬
‫قليل نحو "وليخش الذين لو تركوا من خلفهم ذرية‬
‫ضعافا خافوا عليهم" أى اذ تركوا ونحو أحسن لزيد ولو‬
‫أساء أى وان أساء )ثم قيل( فى معناها على الول‬
‫)هى لمجرد الربط( للجواب بالشرط كإن واستفادة ما‬
‫يأتى من انتفائهما أوانتفاء الشرط فقط من خارج‬
‫وقيل لمتناع تاليها واستلزامه ما يليه وهو ما صححه‬

‫الصل )والصح انها( فىالصل )لنتفاء جوابها بانتفاء‬
‫شرطها خارجا( أى فى الخارج مثبتين أومنفيين‬
‫أومختلفين فالقسام أربعة كلو جئتنى أكرمتك لولم‬
‫تجئنى ما أكرمتك لوجئتنى ما أهنتك لولم تجئنى أهنتك‬
‫فينتفى الكرام مثل فى الول لنتفاء المجئ > ‪183‬‬
‫< )وقد ترد لعكسه( أى لنتفاء شرطها بانتفاء جوابها‬
‫)علما( كإن ونحوها نحو "لوكان فيهما آلهة ال الله‬
‫لفسدتا" فيعلم انتفاء تعدد اللهة بالعلم بانتفاء‬
‫الفساد وهذا عليه ارباب المعقول أيضا وهو من‬
‫زيادتى والمثال الواحد يصلح له وللول ويختلف‬
‫بالقصد فإن قصد به الدللة على أن انتفاء الجواب‬
‫فىالخارج بانتفاء الشرط كان من الول أوالستدلل‬
‫علىالعلم بانتفاء الشرط بالعلم بانتفاء الجواب كان من‬
‫الثانى وفى الول يستثنى نقيض الشرط وفى الثانى‬
‫نقيض الجواب لينتج المراد ففى المثال ان قصد الول‬
‫قيل لكن ل إله فيهما غيره فلم تفسد أوالثانى قيل‬
‫لكنهما لم تفسدا فليس فيهما إله غيره )و( ترد‬
‫)لثبات جوابها( بقسميه مع انتفاء شرطها بقسميه‬
‫)ان ناسب انتفاء شرطها( اما )بالولى كلولم يخف لم‬
‫يعص( المأخوذ مما روى عن النبى صلى الله عليه‬
‫وسلم أوعن عمر رضى الله عنه نعم العبد صهيب لولم‬
‫يخف الله لم يعصه رتب عدم العصيان على عدم‬
‫الخوف وهو بالخوف المفاد بلو أنسب فيترتب عليه >‬
‫‪ < 184‬ايضا فى قصده والمعنى انه ليعصى أصل لمع‬
‫الخوف وهو ظاهر ول مع انتفائه اجلل له تعالى عن‬
‫ان يعصيه وقد اجتمع فيه الخوف والجلل رضى الله‬
‫عنه )أوالمساوى كلو لم تكن ربيبة ماحلت للرضاع(‬
‫المأخوذ من قوله صلى الله عليه وسلم فى درة بضم‬
‫المهملة بنت أم سلمة أى هند لما بلغه تحدث النساء‬
‫انه يريد ان ينكحها بناء على تجويزهن ان ذلك من‬
‫خصائصه انها لولم تكن ربيبتى فىحجرى ما حلت لى‬
‫انها لبنة اخى من الرضاعة رواه الشيخان رتب عدم‬
‫حلها على عدم كونها ربيبته المبين بكونها ابنة اخى‬
‫الرضاع المناسب هو له شرعا كمناسبته للول سواء‬
‫لمساواة حرمة المصاهرة لحرمة الرضاع والمعنى انها‬
‫ل تحل لى أصل لن بها وصفين لو انفرد كل منهما‬
‫حرمت به كونها ربيبته وكونها ابنة اخى الرضاع وقوله‬

‫فى حجرى على وفق الية وتقدم الكلم فيها > ‪185‬‬
‫<‬
‫===========================‬
‫)قوله للماضى( أى للحصول فى الماضى‬
‫)قوله نحو لو الخ( أى فقد علق معنى ماض على معنى‬
‫ماض‬
‫)قوله وللمستقبل( أى لتعليق مستقبل علىمستقبل‬
‫)قوله أى ان تركوا( فيه اشارة الىان لو حينئذ بمعنى‬
‫ان‬
‫)قوله علىالول( أى كونها للماضى‬
‫)قوله لمجرد الربط( أى التعليق المجرد عن النتفاء‬
‫)قوله كإن( أى فإنها لمجرد الربط كذلك لكن فى‬
‫الستقبال‬
‫)قوله من انتفائهما( أى الذى هو الصل‬
‫)قوله أوانتفاء الشرط فقط( أى الذى هو مقابل‬
‫الصل‬
‫)قوله والصح انها فىالصل( فىنيل المأمول بخط‬
‫المؤلف ‪ :‬والصح فىمعناها انها الخ قال قوله‬
‫فىمفادها أى بيان مفادها أى مدلولها نظرا الى انتفاء‬
‫الشرط والجواب معا وانتفاء الشرط فقط دون‬
‫الجواب هـ‬
‫)قوله أومختلفين( أى الشرط مثبت والجواب منفى‬
‫وعكسه‬
‫)قوله علما( أى للعلم بامتناع الشرط‬
‫)قوله كإن ونحوها( أى من بقية أدوات الشرط فى ان‬
‫كل منها دال على لزوم الجواب للشرط وانه يستنتج‬
‫فيها العلم بانتفاء الشرط للعلم بانتفاء الجزاء والعلم‬
‫بثبوت الشرط‬
‫)قوله أرباب المعقول( أى المناطقة‬
‫)قوله وللول( أى لنتفاء جوابها بانتفاء شرطها‬
‫)قوله بالقصد( أى قصد المتكلم‬
‫)قوله به( أى بذلك الكلم الذى أورده‬
‫)قوله من الول( أى انتفاء الجواب بانتفاء الشرط‬
‫)قوله من الثانى( أى انتفاء الشرط بانتفاء الجواب‬
‫)قوله يستثنى( أى بلكن‬
‫)قوله قيل( أى فى الستثناء‬
‫)قوله بقسميه( أى المثبت والمنفى‬

‫)قوله ان ناسب الخ( أى لزم ثبوت جوابها انتفاء‬
‫الشرط‬
‫)قوله اما الخ( تفصيل للمناسبة‬
‫)قوله بالولى( أى بطريق الولى بأن يكون نقيض‬
‫الشرط أولى من الشرط‬
‫)قوله علىعدم الخوف( أى قبل دخول لو‬
‫)قوله بالخوف الخ( ووجه كون الخوف هو المفاد بلو‬
‫ان لو تدل على انتفاء ما يليها وهو فىالمثال المذكور‬
‫انتفاء الخوف فتكون دالة على انتفاء ذلك النفى ونفى‬
‫النفى إثبات‬
‫)قوله فيترتب( أى ثبوت التالى وهو عدم العصيان‬
‫)قوله ايضا( أى كما يترتب على عدم الخوف لكن ترتبه‬
‫علىالخوف المفاد بلو أولى من ترتب عدم العصيان‬
‫علىعدم الخوف فالتالى ههنا قد ناسب ثبوت انتفاء‬
‫المقدم المفاد بلو فىترتبه عليه بالولى من ترتبه على‬
‫ثبوت المقدم وهو عدم الخوف قال العطار فمعنى‬
‫لولم يخف الله انه لو فرض ان الله تعالى لم يهدده‬
‫على ارتكاب المعاصى لم يفعلها فكيف يفعلها مع‬
‫تهديد الله عليها وانما احتجنا لذلك لن عدم خوف الله‬
‫كفر هـ‬
‫)قوله فىقصده( أى قصد المتكلم‬
‫)قوله أصل( أى فى جميع أوقاته واحواله‬
‫)قوله وهو ظاهر( أى لن الخوف ل يجتمع مع العصيان‬
‫)قوله أوالمساوى( أى بطريق المسأوى بأن يكون‬
‫نقيض الشرط مسأويا للشرط‬
‫)قوله هند( اسم أم سلمة أم المؤمنين‬
‫)قوله ان ذلك( أى نكاح الربيبة‬
‫)قوله عدم حلها( أى قبل دخول لو‬
‫)قوله المبين( نعت لعدم كونها ربيبته يعنى ان انتفاء‬
‫كونها ربيبة ليصلح عدم ترتب الحل عليه من حيث‬
‫كونه انتفاء فبين ان المراد من ذلك النتفاء ما صدق‬
‫النتفاء معه من الخلف وهو كونها ابنة أخى الرضاع‬
‫انتهى عطار‬
‫)قوله هو( أى عدم الحل بعدم كونها ربيبة‬
‫)قوله انها( أى بنت أم سلمة‬
‫)قوله وتقدم( أى فى مبحث المنطوق‬

‫@)أوالدون كـ( ـقولك فيمن عرض عليك نكاحها‬
‫)لوانتفت أخوة الرضاع( بينى وبينها )ماحلت( لى‬
‫)للنسب( بينى وبينها بالخوة رتب عدم حلها علىعدم‬
‫أخوتها من الرضاع المبين بأخوتها من النسب‬
‫المناسب هو لها شرعا فيترتب ايضا فى قصده على‬
‫اخوتها من الرضاع المفادة بلو المناسب هو لها شرعا‬
‫لكن دون مناسبته للول لن حرمة الرضاع أدون من‬
‫حرمة النسب والمعنى انها لتحل لى أصل لن بها‬
‫وصفين لوانفرد كل منهما حرمت به اخوتها من‬
‫النسب واخوتها من الرضاع وقد تجردت لو فيما ذكر‬
‫من المثلة عن الزمان علىخلف الصل فيها اما امثلة‬
‫بقية أقسام هذا القسم فىالشق الول منه فنحو لو‬
‫اهنت زيدا لثنى عليك فيثنى مع عدم الهانة بالولى‬
‫لو ترك العبد سؤال ربه لعطاه فيعطيه مع السؤال‬
‫بالولى "ولو ان ما فىالرض من شجرة اقلم "‬
‫الىقوله "مانفدت كلمات الله" أى فل تنفد مع انتفاء‬
‫ماذكر بالولى وقد استشكل قوله تعالى "ولوعلم الله‬
‫فيهم خيرا لسمعهم" الية > ‪ < 186‬بأن الستدلل به‬
‫على هيئة قياس اقترانى وهو "لوعلم الله فيهم خيرا‬
‫لسمعهم ولو أسمعهم لتولوا " ينتج لوعلم الله فيهم‬
‫خيرا لتولوا وهذا محال لن الذى يحصل منهم بتقدير‬
‫ان يعلم الله فيهم خيرا هو النقياد ل التولى وأجيب‬
‫بجوابين احدهما ان الوسط مختلف تقديره لسمعهم‬
‫اسماعا نافعا ولو اسمعهم اسماعا غير نافع لتولوا‬
‫وفيه نظر لستلزامه انتفاء السماع عنهم مطلقا لن‬
‫الجملة الولى أفادت انتفاء السماع النافع والثانية‬
‫انتفاء غير النافع واللزم باطل لثبوت اسماعهم‬
‫فىالجملة قطعا وال فل تكليف ثانيهما ليس المراد من‬
‫الية الستدلل بل بيان السببية على الصل فىلو أى‬
‫ان سبب انتفاء اسماعهم خيرا هو انتفاء العلم بالخير‬
‫فيهم وحينئذ فالكلم قد تم عند قوله لسمعهم ويكون‬
‫قوله ولو أسمعهم كلما مستأنفا أى ان التولى لزم‬
‫بتقدير السماع فكيف بتقدير عدمه فهو من قبيل‬
‫لولم يخف الله لم يعصه فإن قلت التولى هوالعراض‬
‫عن الشئ فكيف يتصور وجوده منهم عند عدم‬
‫اسماعهم الشئ قلت بل اسمعهم الشئ وال فل‬
‫تكليف والمنفى انما هو اسماعهم الشئ للتفهيم وقد‬

‫ذكرت فىالحاشية ما يؤخذ منه سبب عدولى عن‬
‫تصحيح ما صححه الصل مضمنا به قول الجمهور الى‬
‫تصحيحى > ‪ < 187‬لما قالوه من ان فيما صنعته بيان‬
‫الكثر والقل فى استعمال لو )و( ترد )للتمنى‬
‫وللتحضيض وللعرض( فينصب المضارع بعد فاء جوابها‬
‫لذلك بأن مضمرة نحو لوتأتينى فتحدثنى لوتأمر فتطاع‬
‫لوتنزل عندى فتصيب خيرا ومن الول "فلو ان لنا كرة‬
‫فنكون من المؤمنين" أى ليت لنا والثلثة للطلب لكنه‬
‫فىالول لما لطمع فىوقوعه وفىالثانى بحث وفىالثالث‬
‫بلين كمامر )وللتقليل نحو( خبر النسائى وغيره ردوا‬
‫السائل أى بالعطاء )ولو بظلف محرق( أى تصدقوا‬
‫بما تيسر من كثير أو قليل ولو بلغ فىالقلة الىالظلف‬
‫مثل فإنه خير من العدم وهو بكسر المعجمة للبقر‬
‫والغنم كالحافر للفرس والخف للجمل وقيد بالحراق‬
‫ى كما هو عادتهم فيه لن النئ قد ل يؤخذ وقد‬
‫أى الش ّ‬
‫يرميه آخذه فلينتفع به بخلف المشوى قال الزركشى‬
‫والحق ان التقليل مستفاد مما بعدها لمنها قلت بل‬
‫الحق انه كغيره مما ذكر مستفاد منها بواسطة مابعدها‬
‫)و( ترد )مصدرية( نحو "يود احدهم لويعمر" وهذا من‬
‫زيادتى‬
‫===========================‬
‫)قوله أوالدون( أى بطريق الدون بأن يكون نقيض‬
‫الشرط أدون من الشرط‬
‫)قوله عدم حلها( أى قبل دخول لو‬
‫)قوله المبين( نعت لعدم أخوتها من الرضاع‬
‫)قوله للول( أى الخوة من النسب‬
‫)قوله ادون من حرمة النسب( أى أقل أفرادا من‬
‫حرمة النسب‬
‫)قوله اخوتها الخ( بدل من الوصفين‬
‫)قوله من المثلة( أى الربعة‬
‫)قوله علىخلف الصل( أى فإن الصل فىاستعمال لو‬
‫الدللة علىالزمان لما ان لو حرف شرط للماضى كثيرا‬
‫وللمستقبل قليل كمامر‬
‫)قوله هذا القسم( أى وهو ثبوت التالى مع انتفاء‬
‫المقدم الشامل للولى والمساوى والدون‬
‫)قوله فىالشق الول( المناسب الولى‬

‫)قوله ولو ان ما فىالرض من شجرة اقلم( تمام الية"‬
‫والبحر يمده من بعده سبعة ابحر"‬
‫)قوله ما نفدت كلمات الله( تمام الية" ان الله عزيز‬
‫حكيم "‬
‫)قوله قوله تعالى( أى فىسورة النفال‬
‫)قوله لسمعهم( تمام البة " ولو اسمعهم لتولوا وهم‬
‫معرضون" وضمير هم للصم البكم فىقوله ان شر‬
‫الدواب عند الله الصم البكم الذين ليعقلون قال ابن‬
‫عباس هم نفر من بنى عبد الدار‬
‫)قوله قياس اقترانى( هو ما ليكون عين النتيجة ول‬
‫نقيضها مذكورا فيه‬
‫)قوله واجيب( أى عن الستشكال‬
‫)قوله ان الوسط( أى وهو السماع‬
‫)قوله مختلف( أى فإن المراد به فى الولى‬
‫هوالسماع المفهم المفيد للهداية وفى الثانية‬
‫هوالسماع المجرد‬
‫)قوله وفيه( أى هذا الجواب‬
‫)قوله مطلقا( أى النافع وغيره‬
‫)قوله لن الجملة( أى على هذا التقدير‬
‫)قوله الستدلل( أى بهيئة القترانى وان كان على‬
‫صورته‬
‫)قوله فى لو( أى فىاستعمالها عربية فإن الشرط‬
‫النحوى معتبر فيه معنى السببية‬
‫)قوله أى ان سبب انتفاء اسماعهم الخ( أى فالمراد ان‬
‫عدم علم الخير سبب لعدم السماع‬
‫)قوله وحينئذ( أى حين اذ كان المراد بيان السببية‬
‫)قوله فكيف بتقدير عدمه( أى فيكون بتقدير عدم‬
‫السماع بطريق الولى كما اشار اليه بقوله فهو من‬
‫الخ‬
‫)قوله وجوده( أى التولى‬
‫)قوله والمنفى( أى الذى اقتضاه لو‬
‫)قوله اسمعهم الشئ الخ ( أى لمطلق السماع فإنه‬
‫حاصل وكذا اصل سماعهم‬
‫)قوله لما قالوه( أى هو انه حرف امتناع لمتناع‬
‫)قوله من ان فيما( بيان لسبب عدوله‬
‫)قوله بيان الكثر( أى فالكثر فيه انه حرف امتناع‬
‫لمتناع والقل فيه انه ليس كذلك‬

‫)قوله وترد للتمنى( هىالتى تصلح موضعها ليت‬
‫)قوله فينصب( تفريع من الثلثة‬
‫)قوله لذلك( علة لفينصب‬
‫)قوله ومن الول( أى ورودها للتمنى‬
‫)قوله والثلثة( أى التمنى والعرض والتحضيض‬
‫)قوله السائل( أى أى سائل كان‬
‫)قوله من كثير أوقليل( أى فقوله ولوبظلف محرق‬
‫كناية عن هذا التعميم‬
‫)قوله هو عادتهم( أى العرب فإنهم يشوونه ثم يأكلونه‬
‫)قوله ان التقليل( أى فىالخبر المذكور‬
‫)قوله مستفاد مما بعدها( أى لن الظلف يشعر‬
‫بالتقليل‬
‫)قوله بعدها( أى بعد لو‬
‫)قوله لمنها( أى نفسها‬
‫)قوله مما ذكر( أى من التمنى والتحضيض والعرض‬
‫)قوله منها( أى من نفسها‬
‫)قوله مصدرية( هى التى تصلح موضعها أن المفتوحة‬
‫واكثر وقوعها بعد ودّ‬
‫*‪ ) *3‬لن (‬
‫@)و( الثانى والعشرون )لن حرف نفى ونصب‬
‫واستقبال( للمضارع > ‪) < 188‬والصح انها لتفيد(‬
‫مع ذلك )توكيد النفى ولتأبيده( لقوله تعالى لموسى‬
‫عليه الصلة والسلم " لن ترانى" ومعلوم انه كغيره‬
‫من المؤمنين يراه فىالخرة وقيل يفيدهما كما فى‬
‫قوله تعالى "لن يخلقوا ذبابا" وقوله " ولن يخلف الله‬
‫وعده" واجيب بأن استفادة ذلك فى هذين ونحوهما‬
‫من خارج كما فىقوله "ولن يتمنوه ابدا" وكون أبدا فيه‬
‫للتوكيد خلف الظاهر ولتأبيد قطعا فيما اذا قيد‬
‫النفى نحو "فلن اكلم اليوم انسيا" ولن نبرح عليه‬
‫عاكفين حتى يرجع الينا موسى )و( الصح )انها( ترد‬
‫بواسطة الفعل بعدها )للدعاء( وفاقا لبن عصفور‬
‫وغيره كقوله‪:‬‬
‫)) لن تزالوا كذلكم ثم ل <> زلت لكم خالدا خلود‬
‫الجبال ((‬
‫وابن مالك وغيره نفوا ذلك وقالوا لحجة فىالبيت‬
‫لحتمال انه خبر وفيه بعد لن السياق ينافيه‪.‬‬
‫===========================‬

‫)قوله للمضارع( أى للفظه ومعناه فالنصب باعتبار‬
‫لفظه والنفى باعتبار معناه التضمنى والستقبال‬
‫باعتبار زمانه فقوله للمضارع مرتبط بالمور الثلثة‬
‫قبله‬
‫)قوله مع ذلك( أى النفى والستقبال‬
‫)قوله لتفيد الخ( أى بل هىلنفى المضارع من غير ان‬
‫يشترط ان يكون النفى بها آكد من النفى بل ولكون‬
‫المنفى بها مؤبدا‬
‫)قوله لقوله تعالى الخ( أى جوابا لقوله رب أرنى انظر‬
‫اليك‬
‫)قوله من خارج( أى ل من موضوع لن‬
‫)قوله ولن يتمنوه ابدا( أى فإن التأبيد هنا من قوله‬
‫ابدا‬
‫)قوله للتوكيد( أى توكيد ما افاده لن‬
‫)قوله اذا قيد النفى( أى بالظرف أو الغاية أوغيرهما‬
‫فمحل الخلف حيث اطلق النفى‬
‫)قوله كذلكم( أى على الحالة العظيمة التى انتم عليها‬
‫)قوله خلود الجبال( أى اذكر محاسنكم واثنى عليكم‬
‫خلود الجبال أى كخلودها‬
‫)قوله ذلك( أى ورود لن للدعاء‬
‫)قوله لحتمال انه خبر( أى ومع احتمال ذلك سقط‬
‫الستدلل به‬
‫)قوله وفيه بعد( أى فل يعول عليه‬
‫)قوله لن السياق الخ( أى ولن المعطوف بثم انشاء‬
‫لكونه دعاء وعطف النشاء على النشاء هو المناسب‬
‫*‪ ) *3‬ما (‬
‫@)و( الثالث والعشرون )ما ترد اسما( اما )موصولة(‬
‫نحو "ما عندكم ينفد وما عند الله باق" أى الذى‬
‫)أونكرة موصوفة( نحو مررت بما معجب لك أى بشئ >‬
‫‪) < 189‬وتامة تعجبية( نحو ما أحسن زيدا فما نكرة‬
‫تعجبية مبتدأ وما بعدها خبره وسوغ البتداء بها التعجب‬
‫)وتمييزية( وهى اللحقة لنعم وبئس نحو ان تبدوا‬
‫الصدقات فنعما هى فما نكرة منصوبة علىالتمييز أى‬
‫نعم شيئا هى أى ابداؤها )ومبالغية( بفتح اللم وهى‬
‫للمبالغة فى الخبار عن أحد بإكثار فعل كالكتابة نحو‬
‫ان زيدا مما أن يكتب أى انه من امر كتابة أى مخلوق‬
‫من أمر هو الكتابة فما نكرة بمعنى شئ للمبالغة وأن‬

‫وصلتها فىموضع جر بدل من ما فجعل لكثرة كتابته‬
‫كأنه خلق منها كما فى قوله "خلق النسان من عجل"‬
‫)واستفهامية( نحو فما خطبكم أى شأنكم )وشرطية‬
‫زمانية( نحو فما استقاموا لكم فاستقيموا لهم أى‬
‫استقيموا لهم مدة استقامتهم لكم )وغير زمانية( نحو‬
‫وما تفعلوا من خير يعلمه الله وقولى وتمييزية‬
‫ومبالغية من زيادتى تبعا لل كثر وقولى تامة أولى من‬
‫قوله للتعجب لفادته أن الموصوفة ناقصة وأن‬
‫التعجبية والمعطوفات عليها تامة وانما صرحوا به فى‬
‫التعجبية وتاليتها فقط لظهور تمامها لتجردها عن‬
‫معنى الحرف > ‪) < 190‬و( ترد )حرفا مصدرية كذلك(‬
‫أى زمانية نحو فاتقوا الله ما استطعتم أى مدة‬
‫استطاعتكم وغير زمانية نحو فذوقوا بما نسيتم أى‬
‫بنسيانكم )ونافية( عاملة نحو ما هذا بشرا وغير عاملة‬
‫نحو وماتنفقون ال ابتغاء وجه الله )وزائدة كافة( عن‬
‫عمل الرفع نحو قلما يدوم الوصال أوالرفع والنصب‬
‫نحو انما الله اله واحد والجر نحو ربما دام الوصال‬
‫)وغير كافة( عوضا نحو افعل هذا اما ل أى ان كنت‬
‫لتفعل غيره فما عوض عن كنت ادغم فيها النون‬
‫للتقارب وحذف المنفى للعلم به وغير عوض للتأكيد‬
‫نحو فبما رحمة من الله لنت لهم واصله فبرحمة‬
‫===========================‬
‫)قوله اما موصولة( هىحينئذ معرفة بخلف البواقى‬
‫)قوله أونكرة موصوفة( أى فتقدر بشئ‬
‫)قوله وتامة تعجبية( عطف علىموصوفة‬
‫)قوله وتمييزية( عطف على تعجبية‬
‫)قوله أى ابدائها( يعنى ان ههنا مضافا محذوفا وهو‬
‫البداء وكان هى فى الصل ابداؤها فحذف البداء‬
‫فصار المتصل منفصل فصار هى هـ الكازرونى‬
‫)قوله كما فىقوله الخ( تشبيه لكون هذا المثال من‬
‫المبالغة‬
‫)قوله خلق النسان من عجل( أى كأنه خلق منه لفرط‬
‫استعجاله وقلة ثباته‬
‫)قوله واستفهامية( أى بمعنى أىشئ‬
‫)قوله وشرطية زمانية( أى دالة علىالشرط والزمان‬
‫فتكون بمنزلة متى‬

‫)قوله فما استقاموا لكم الخ( فى نيل المأمول بخط‬
‫المؤلف والتقدير فيها والله اعلم استقيموا لهم متى‬
‫استقاموا لكم أى أى زمن استقاموا لكم واما قول‬
‫المحلى التابع له المؤلف أى استقيموا الخ فقال له‬
‫الخطيب الشربينى فى هذا التفسير نظر لنه يؤدى‬
‫الى ان ما ظرفية مصدرية وما الظرفية المصدرية‬
‫لتكون شرطية فالولى ان يقول متى استقاموا لكم‬
‫الىآخره قال البنانى فلعل ذلك حل بحسب المعنى‬
‫لبحسب كونها شرطية زمانية تأمل اهـ بحروفه‬
‫)قوله للكثر( أى أكثر النحويين‬
‫)قوله فى التعجبية الخ( أى مع ان غيرها من‬
‫المعطوفات عليها كذلك‬
‫)قوله حرفا مصدرية( أى تؤول مع ما بعدها بالمصدر‬
‫وتوصل بفعل متصرف غير أمر والكثر كونه ماضيا نحو‬
‫بما رحبت‬
‫)قوله عاملة( أى عمل ليس‬
‫)قوله وزائدة( أى للتأكيد‬
‫)قوله كافة( أى مانعة من عمل ما قبلها لما بعدها‬
‫)قوله عن عمل الرفع( أى ولتتصل حينئذ ال بثلثة‬
‫افعال قل وكثر وطال قال فى المغنى وعلة ذلك‬
‫شبههن برب ولتدخل حينئذ ال علىجملة فعلية صرح‬
‫بفعلها هـ‬
‫)قوله أوالرفع والنصب( أى معا وهى المتصلة بأن‬
‫واخواتها‬
‫)قوله والجر( هى المتصلة برب‬
‫)قوله عوضا( أى عن شئ آخر‬
‫)قوله للتقارب( أى بين صفتى النون والميم وان‬
‫تباعدتا مخرجا‬
‫)قوله المنفى( وهو لتفعل‬
‫)قوله للعلم به( أى من قوله افعل‬
‫ن(‬
‫*‪ِ ) *3‬‬
‫م ْ‬
‫@)و( الرابع والعشرون )من( بكسر الميم )لبتداء‬
‫الغاية( بمعنى المسافة من مكان نحو من المسجد‬
‫الحرام وزمان نحو من أول يوم وغيرهما نحو انه من‬
‫سليمان )غالبا( أى ورودها لهذا المعنى أكثر منه لغيره‬
‫ولنتهائها( أى الغاية نحو قربت منه أى اليه‬
‫)وللتبعيض( نحوحتى تنفقوا مما تحبون أى بعضه‬

‫)وللتبيين( بأن يصح حمل مدخولها على المبهم قبلها‬
‫> ‪ < 191‬نحوما ننسخ من آية فاجتنبوا الرجس من‬
‫الوثان كأن يقال فىالول ماننسخه آية وفى الثانى‬
‫الرجس الوثان )وللتعليل( نحو "يجعلون اصابعهم‬
‫فىآذانهم من الصواعق" أى لجلها والصاعقة الصيحة‬
‫التى يموت من يسمعها أويغشى عليه )وللبدل( نحو "‬
‫أرضيتم بالحياة الدنيا من الخرة " أى بدلها )ولتنصيص‬
‫العموم( وهى الداخلة على نكرة لتختص بالنفى نحو‬
‫ما فى الدار من رجل فهو بدون من ظاهر فى العموم‬
‫محتمل لنفى الواحد فقط وبها يتعين النفى للجنس‬
‫)ولتوكيده( أى تنصيص العموم وهى الداخلة على نكرة‬
‫تختص بالنفى نحو ما فىالدار من احد وهذا من زيادتى‬
‫)وللفصل( بالمهملة أى للتمييز بأن تدخل على ثانى‬
‫المتضادين نحو والله يعلم المفسد من المصلح حتى‬
‫يميز الخبيث من الطيب ولبن هشام فيه نظر ذكرته‬
‫فى الحاشية مع جوابه )وبمعنى الباء( نحو ينظرون من‬
‫طرف خفى أى به )و( بمعنى )عن( نحو قد كنا فى‬
‫غفلة من هذا أى عنه )و( بمعنى )فى( نحو اذا نودى‬
‫للصلة من يوم الجمعة أى فيه ونحو أرونى ماذا خلقوا‬
‫من الرض أى فيها )و( بمعنى )عند( نحو لن تغنى‬
‫عنهم اموالهم ول أولدهم من الله شيئا أى عنده )و(‬
‫بمعنى )على( نحو ونصرناه من القوم أى عليهم وقيل‬
‫ضمن نصرناه معنى منعناه‬
‫===========================‬
‫)قوله بمعنى المسافة( أى اطلقا لسم الجزء علىالكل‬
‫لن الغاية نهاية الشئ ولمعنى لكون من لبتداء آخر‬
‫الشئ فالمراد بالغاية ذلك الشئ الممتد اعنى المسافة‬
‫بتمامها قيل أو لبتداء ذى الغاية وال فالغاية بسيط ل‬
‫ابتداء له‬
‫)قوله من المسجد الحرام( تمام الية " الىالمسجد‬
‫القصى"‬
‫)قوله من أول يوم( تمام الية " لمسجد أسس على‬
‫التقوى من أول يوم"‬
‫)قوله لهذا المعنى( أى ابتداء الغاية مطلقا‬
‫)قوله وللتبيين( أى تبيين الجنس‬

‫)قوله بأن يصح الخ( أى بأن كان قبل من أوبعدها‬
‫مبهم يصلح ان يكون المجرور تفسيرا له ويقع ذلك‬
‫المجرور علىذلك المبهم‬
‫)قوله كأن يقال الخ( توضيح لمعنى البيانية‬
‫)قوله الداخلة( أى الزائدة‬
‫)قوله فهوبدون من ظاهر( أى بأن تقول ما فىالدار‬
‫رجل فهو محتمل لنفى الرجل الواحد فقط فيصح ان‬
‫تقول بل رجلن مثل‬
‫)قوله يتعين النفى للجنس( أى فليصح ان تقول حينئذ‬
‫بل رجلن‬
‫)قوله ما فى الدار من احد( أى بخلف ما فى الدار احد‬
‫ففيه نص علىالعموم لتوكيده‬
‫)قوله أى عنه( أى لن غفل انما يتعدى بعن‬
‫)قوله وبمعنى على( وهو الستعلء‬
‫)قوله منعناه( أى منهم بالنصر‬
‫ن(‬
‫م ْ‬
‫*‪َ ) *3‬‬
‫@)و( الخامس والعشرون )من( بفتح الميم اما‬
‫)موصولة( نحو ولله يسجد من فىالسموات والرض >‬
‫‪)< 192‬أونكرة موصوفة( كمررت بمن معجب لك أى‬
‫بإنسان )وتامة شرطية( نحو من يعمل سوأ يجز به‬
‫)واستفهامية( نحو فمن ربكما يا موسى )وتمييزية(‬
‫كقول الشاعر‪ ] :‬ونعم من هو فىسر واعلن[ ففاعل‬
‫نعم مستتر ومن تمييز بمعنى رجل وقوله هو مخصوص‬
‫بالمدح وهو راجع الى بشر بن مروان فى البيت قبله‬
‫وفىسر متعلق بنعم وهذا مذهب أبى على الفارسى‬
‫واما غيره فنفى ذلك وقال من موصولة فاعل نعم‬
‫وقوله هو راجع اليها مبتدأ خبره هو محذوف راجع‬
‫الىبشر يتعلق به فىسر لتضمنه معنى الفعل كما‬
‫سيظهر والجملة صلة من والمخصوص بالمدح محذوف‬
‫أى هو وهو راجع الىبشر أيضا والتقدير نعم الذى هو‬
‫المشهور فىالسر والعلنية بشر وفيه تكلف وتعبيرى‬
‫بما ذكر فى القسام المذكورة أولى مما عبربه لفادته‬
‫أن الشرطية والستفهامية نكرتان تامتان‬
‫===========================‬
‫)قوله أونكرة موصوفة( أى فيقدر بإنسان مثل كما‬
‫تقدر ما حينئذ بشئ‬

‫)قوله وتامة شرطية( أى هىحينئذ من صيغ العموم‬
‫شاملة للذكور والناث‬
‫)قوله فنفى ذلك( أى كون من فى البيت نكرة تامة‬
‫مميزة‬
‫)قوله لفادته الخ( أى بخلف تعبير الصل فإنه لم يفد‬
‫ذلك‬
‫*‪ ) *3‬هل (‬
‫@)و( السادس والعشرون )هل لطلب التصديق كثيرا(‬
‫ايجابا أوسلبا خلفا للصل فىتقييده تبعا لبن هشام‬
‫باليجاب سرى اليهما ذلك من أن هل ل تدخل‬
‫علىمنفى فيقال فىجواب هل قام زيد مثل نعم أول‬
‫وان لم تدخل على منفى اذ ليقال هل لم يقم زيد )و(‬
‫لطلب )التصور قليل( خلفا للصل فىمنع مجيئها له‬
‫بخلف الهمزة تأتى لكل منهما كثيرا وتدخل‬
‫علىالمنفى فتخرج عن الستفهام الىالتقرير وهو حمل‬
‫المخاطب على القرار بما بعد النفى نحو ألم نشرح‬
‫لك صدرك فيجاب ببلى وقد تبقى على الستفهام‬
‫كقولك لمن قال لم افعل كذا ألم تفعله أى أحق انتفاء‬
‫فعلك له > ‪ < 193‬فيجاب بنعم أول ومنه قوله ‪:‬‬
‫)) أل اصطبار لسلمى أم لها جلد <> اذا ألقى الذى‬
‫لقاه أمثالى (( ‪ ,‬فيجاب بمعين منهما‬
‫===========================‬
‫)قوله التصديق( هو ادراك وقوع النسبة أو ل وقوعها‬
‫)قوله تبعا لبن هشام( أى فىالمغنى‬
‫)قوله ذلك( أى التقييد باليجاب‬
‫)قوله من ان هل ل تدخل على منفى( أى فليقال هل‬
‫لم يقم زيد فليكون لطلب التصديق السلبى‬
‫)قوله وتدخل على المنفى( أى كثيرا ايضا كدخولها‬
‫علىالمثبت‬
‫)قوله فيجاب ببلى( أى لنها حرف ايجاب يرفع النفى‬
‫ويوجب نقيضه وهو الثبات‬
‫)قوله وقد تبقى الخ( أى فى حال دخولها على المنفى‬
‫)قوله فيجاب بنعم( أى لن المسئول عنه التصديق‬
‫)قوله ومنه( أى من بقاء الهمزة على الستفهام‬
‫)قوله أل اصطبار( هواستفهام عن النفى ل عن‬
‫المنفى أى هل لصبر لها أو لها صبر‬
‫)قوله جلد( أى قوة وشدة‬

‫)قوله الذى الخ( وهو الموت فىالحرب‬
‫)قوله منهما( أى الصبر وعدمه‬
‫*‪ ) *3‬الواو العاطفة (‬
‫@)و( السابع والعشرون )الواو( بقيد زدته بقولى‬
‫)العاطفة لمطلق الجمع( بين المعطوفين فىالحكم‬
‫)فىالصح( لنها تستعمل فىالجمع بمعية وبغيرها نحو‬
‫جاء زيد وعمرو اذا جاء معه أوبعده أوقبله فتكون‬
‫حقيقة فىالقدر المشترك بين الثلثة وهومطلق الجمع‬
‫حذرا من الشتراك والمجاز واستعمالها فىكل منها من‬
‫حيث انه جمع استعمال حقيقى وقيل هىللترتيب لكثرة‬
‫استعمالها فيه فهى فىغيره مجاز وقيل للمعية لنها‬
‫للجمع والصل فيه المعية فهى فىغيرها مجاز وخرج‬
‫بالعاطفة غيرها كواوى القسم والحال وقد بينت‬
‫فىالحاشية وغيرها انه لفرق هنا بين مطلق الجمع‬
‫والجمع المطلق خلفا لمن زعم خلفه اخذا من الفرق‬
‫بين مطلق الماء والماء المطلق غافل عن اختلف‬
‫اصطلحى الفقية واللغوى‪.‬‬
‫===========================‬
‫)قوله لمطلق الجمع( أى لتدل علىترتيب ولمعية‬
‫)قوله بين المعطوفين( أى المعطوف والمعطوف عليه‬
‫)قوله فىالحكم( أى الجتماع فى المحكوم به من غير‬
‫تقييد بحصوله من كليهما فى زمان أوسبق احدهما‬
‫)قوله بين الثلثة( أى المعية والبعدية والقبلية‬
‫)قوله حذرا من الشتراك( أى ان قيل بوضعها لكل‬
‫واحد علىحدته‬
‫)قوله والمجاز( أى ان قيل بالوضع لحدهما‬
‫)قوله استعمال حقيقى( أى وذلك لما ان استعمال‬
‫الكلى فىالجزئى من حيث كون الجزئى مشتمل على‬
‫ذلك الكلى حقيقة كاستعمال النسان فى زيد من حيث‬
‫اشتمال زيد على الحقيقة النسانية‬
‫)قوله هنا( أى فىمبحث الواو العاطفة‬
‫*‪ ) *2‬المر (‬
‫*‪ *3‬المر اللفظي‬
‫@) المر (‬
‫أى هذا مبحثه )أ م ر( أى اللفظ المنتظم من هذه‬
‫الحرف المسماة بألف ميم راء > ‪ < 194‬وتقرأ بصيغة‬
‫الماضى مفككا )حقيقة فىالقول المخصوص( أى الدال‬

‫بوضعه علىاقتضاء فعل الى آخرما يأتى نحو وأمر اهلك‬
‫بالصلة أى قل لهم صلوا )مجاز فىالفعل فىالصح(‬
‫نحو وشاورهم فى المر أى الفعل الذى تعزم عليه‬
‫لتبادر القول دون الفعل من لفظ المر الى الذهن‬
‫وقيل هو للقدر المشترك بينهما وهو مفهوم احدها‬
‫حذرا من الشتراك والمجاز وقيل هو مشترك بينهما‬
‫لستعماله فيهما وقيل مشترك بينهما وبين الشأن‬
‫والصفة والشئ لستعماله فيها أيضا نحو انما امرنا‬
‫لشئ أى شأننا لمر ما يسود من يسود أى لصفة من‬
‫صفات الكمال لمر ما جدع قصير أنفه أى لشئ‬
‫والصل فىالستعمال الحقيقة وأجيب بأنه فيها مجاز‬
‫لنه خير من الشتراك كما مر وانما عبرت كغيرى‬
‫بالفعل القاصر عن تناولها لنه المقابل للقول من‬
‫حيث انهما قسمان للمقصود وهو الدال على الحكم‬
‫والمر لفظى ونفسى وهو الصل > ‪ < 195‬فاللفظى‬
‫عرف من قولى حقيقة فىكذا‬
‫===========================‬
‫)قوله مجازفى الفعل( أى من استعمال اسم الدال‬
‫فىالمدلول بعلقة التعلق‬
‫)قوله حذرا الخ( أى حذرا من الشتراك ان قيل بوضعه‬
‫لكل واحد علىحدته ومن المجاز ان قيل بوضعه لحدهما‬
‫)قوله مشترك( أى اشتراكا لفظيا‬
‫)قوله وبين الشأن والصفة والشئ( الفرق بين هذه‬
‫الثلثة كما قاله المؤلف ان الشأن معنى رفيع يقوم‬
‫بالذات والصفة معنى مطلق يقوم بالذات والشئ‬
‫هوالموجود فالصفة أعم مطلقا من الشأن والشئ اعم‬
‫مطلقا منهما‬
‫)قوله ايضا( أى كاستعماله فيهما‬
‫)قوله انما لمر ما( تمثيل لكونه بمعنى الصفة وهو‬
‫عجز بيت صدره ‪ :‬عزمت على اقامة ذى صلح‬
‫)قوله قصير انفه( بالتصغير اسم رجل‬
‫)قوله والصل الخ( من تتمة الدليل فهو مرتبط بقوله‬
‫لستعماله فيها‬
‫)قوله بأنه فيها مجاز( أى لما تقدم من تبادر القول‬
‫الخ‬
‫)قوله لنه خير من الشتراك( أى اذ الصل عدم تعدد‬
‫الوضع و محل كون الصل فىالستعمال هو الحقيقة‬

‫اذا لم يعارضه معارض كلزوم الشتراك وقد عارضه‬
‫ايضا التبادر‬
‫)قوله كمامر( أى فى مبحث المجاز‬
‫)قوله عن تناولها( أى تلك الثلثة‬
‫)قوله انهما( أى الفعل والقول‬
‫)قوله وهو الصل( أى العمدة أى المعتمد عليه فى‬
‫الحكام فإن التكاليف بالمر النفسى واللفظى دليل‬
‫عليه ولذلك اختلف باختلف اللغات‬
‫)قوله حقيقة فىكذا( أى فيؤخذ تعريف اللفظى منه‬
‫ضمنا بأنه قول دال الخ‬
‫*‪ *3‬المر النفسي‬
‫@)والنفسى اقتضاء( أى طلب )فعل غير كف مدلول‬
‫عليه( أى الكف )بغير نحوكف( فدخل فيه الطلب‬
‫الجازم وغيره لما ليس بكف ولما هو كف مدلول عليه‬
‫بكف أونحوها كاترك وذر ودع المفادة بزيادتى نحو‬
‫وخرج منه الباحة والمدلول عليه بغير ذلك أى لتفعل‬
‫فليس كل منهما بأمر وسمى مدلول كف أمرا ل نهيا‬
‫موافقة للدال فىاسمه ويحد النفسى أيضا بالقول‬
‫المقتضى لفعل الى آخره والقول مشترك بين‬
‫اللفظى والنفسى أيضا )وليعتبر فىالمر ( بقسميه‬
‫حتى يعتبر فىحده أيضا )علو( بأن يكون الطالب عالى‬
‫الرتبة على المطلوب منه )ول استعلء( بأن يكون‬
‫الطلب بعظمة لطلق المر بدونهما قال تعالى حكاية‬
‫عن فرعون "ماذا تأمرون" )ول ارادة الطلب( باللفط‬
‫لطلق المر بدونها )فىالصح( وقيل يعتبر الولن‬
‫واطلق المر بدونهما مجازى وقيل يعتبر العلو دون‬
‫الستعلء وقيل عكسه وقيل يعتبر العلو وإرادة الطلب‬
‫باللفظ فإذا لم يرده به لم يكن أمرا لنه يستعمل فى‬
‫غير الطلب كالتهديد ول مميز غير الرادة قلنا‬
‫استعماله فى غير الطلب مجازى بخلف الطلب‬
‫فلحاجة الىاعتبار إرادته ولن المر لوكان هو الرادة‬
‫لوقعت المأمورات واللزم باطل )والطلب بديهى( أى‬
‫متصور بمجرد التفات النفس اليه بل نظر اذ كل عاقل‬
‫يفرق بالبديهة بينه وبين غيره كالخبار وما ذاك ال‬
‫لبداهته فاندفع ما قيل ان تعريف المر بما يشتمل‬
‫عليه تعريف بالخفى بناء على انه نظرى )و( المر‬
‫)النفسى( المعرف باقتضاء فعل الىآخره )غير الرادة(‬

‫لذلك الفعل )عندنا( فإنه تعالى أمر من علم انه ل‬
‫يؤمن كأبى لهب باليمان ولم يرده منه لمتناعه >‬
‫‪ < 197‬والممتنع غير مراد أما عند المعتزلة فهوعينها‬
‫لنهم لما أنكروا الكلم النفسى ولم يمكنهم انكار‬
‫القتضاء المعرف به المر قالوا انه الرادة ‪.‬‬
‫===========================‬
‫)قوله والنفسى( أى حد المر النفسى‬
‫)قوله طلب فعل( والمراد بالفعل ما يعم القولى‬
‫والجنانى والركانى‬
‫)قوله الطلب الجازم( وهو اليجاب‬
‫)قوله وغيره( أى من المندوب ونحوه‬
‫)قوله ولما هو الخ( أى فالمر نوعان طلب فعل غير‬
‫كف وطلب كف مدلول عليه بنحو كف‬
‫)قوله مدلول كف( أى وهو طلب الكف‬
‫)قوله موافقة للدال باسمه( أى لموافقة المدلول‬
‫وهى اقتضاء الكف داله وهو كف فىتسميته امرا كما‬
‫يسمى داله وهو كف بذلك أى انما يسمى مدلول كف‬
‫بالمر لجل الموافقة المذكورة وال فهى نهى لصدق‬
‫اقتضاء الكف المأخوذ فىحده عليه‬
‫)قوله ايضا( أى كما يحد بالقتضاء المذكور‬
‫)قوله الى آخره( أى غير كف مدلول عليه بغير كف‬
‫)قوله فى المر( أى فىمسمى المر‬
‫)قوله بقسميه( أى النفسى واللفظى‬
‫)قوله عالى الرتبة( أى بحسب الواقع ونفس المر‬
‫)قوله بعظمة( أى تعاظم فإن الستعلء اظهار العلو‬
‫سواء كان هناك علو فىالواقع أو ل‬
‫)قوله حكاية عن فرعون( قال جمع ومعلوم انتفاء‬
‫العلو اذ كان فرعون فى تلك الحالة أعلى رتبة منهم‬
‫وقد جعلهم آمرين له وانتفاء الستعلء اذ لم يكونوا‬
‫مستعلين عليه بل اعتقدوا فيه اللوهية‬
‫)قوله باللفظ( أى لفظ المر‬
‫)قوله فى الصح( راجع لكل‬
‫)قوله الولن( أى معادون ارادة الطلب‬
‫)قوله عكسه( أى يعتبر الستعلء دون العلو‬
‫)قوله قلنا( أى فىالجواب عن هذا الدليل‬
‫)قوله بخلف الطلب( أى بخلف استعماله فىالطلب‬

‫)قوله فلحاجة الخ( أى بل يكفى ان الصيغة اذا اطلقت‬
‫تنصرف اليه‬
‫)قوله ولن المر الى قوله باطل( هذه الجمل بأسرها‬
‫غير موجودة فىنيل المأمول بخط المؤلف وكذا فىشرح‬
‫الصل للمحلى ولعل النسب وضعها فىسياق قوله‬
‫والنفسى غير الرادة فتكون علة له كما ل يخفى على‬
‫المتأمل هـ كاتبه قال المدى لوكان المر إرادة لوقعت‬
‫المأمورات بمجرد المر لن الرادة صفة تخصص‬
‫المقدور بوقت وجوده فوجودها فرع وجود مقدور‬
‫مخصص والثانى باطل لن ايمان الكفار المعلوم عدمه‬
‫عند الله ل شك انه مأمور به فيلزم ان يكون مرادا‬
‫ويستلزم وجوده مع انه محال هـ نقله الشوكانى‬
‫)قوله بل نظر( أى بغير احتياج الى نظر واستدلل‬
‫)قوله يفرق بالبديهة الخ( أى ليحتاج فى معرفته‬
‫الىتعريف بحد أورسم كالجوع والعطش وسائر‬
‫الوجدانيات فإن من لم يعرف الحدود والرسوم يأمر‬
‫وينهى ويدرك معرفة ضرورية بينهما‬
‫)قوله بما يشتمل الخ( أى بتعريف يشتمل على الطلب‬
‫المعبر عنه بلفظه كما فىالقول الخير أو بالقتضاء‬
‫كما فى تعريف المؤلف وغيره‬
‫)قوله بالخفى( أى وهو غير جائز‬
‫)قوله انه( أى الطلب‬
‫)قوله النفسى( أى ل اللفظى‬
‫)قوله الكلم النفسى( أى الذى اثبتناه قال بعض‬
‫المحققين المعنى الذى يخبره النسان فىنفسه ويدور‬
‫فىخاطره وليختلف باختلف العبارات بحسب الوضاع‬
‫والصطلحات ويقصد المتكلم حصوله فى نفس‬
‫السامع ليجرى على موجبه هوالذى نسميه كلم‬
‫النفسى‬
‫)قوله انه الرادة( أى عينها فرارا من كونه نوعا من‬
‫الكلم النفسى‬
‫*‪ ) *3‬مسئلة ( في صيغة إفعل‬
‫*‪ *4‬إختصاصها بالمر النفسي‬
‫@) مسئلة الصح ( على القول بإثبات الكلم النفسى‬
‫)ان صيغة افعل( والمراد بها كل ما يدل ولو بواسطة‬
‫على المر من صيغه المحتملة لغير الوجوب كاضرب‬
‫وصل وصه ولينفق )مختصة بالمر النفسى( بأن تدل‬

‫عليه وضعا دون غيره وقيل ل فلتدل عليه ال بقرينة‬
‫كصل لزوما وعليه فقيل هو للوقف بمعنى عدم‬
‫الدراية بما وضعت له حقيقة مما وردت له من أمر‬
‫وتهديد وغيرهما وقيل للشتراك بين المعانى التية‬
‫المشتركة اما صحة التعبير عن المر بما يدل عليه‬
‫فليختص بها صيغة افعل قطعا بل تأتى فى غيرها‬
‫كألزمتك وأوجبت عليك واما المنكرون للنفسى‬
‫فلحقيقة للمر وسائر أقسام الكلم عندهم ال‬
‫العبارات‬
‫===========================‬
‫) قوله المحتملة ( أى بخلف نحو ألزمتك وأمرتك فإن‬
‫الول خاص بالطلب الجازم والثانى مشترك بينه وبين‬
‫غيره‬
‫)قوله مختصة بالمر النفسى( أى مقصورة عليه‬
‫)قوله فقيل( أى فىعلته‬
‫)قوله بما وضعت( أى صيغة افعل‬
‫)قوله وغيرهما( أى من باقى المعانى التية‬
‫)قوله اما صحة التعبير( مقابل قول المتن ان صيغة‬
‫افعل الخ‬
‫)قوله قطعا( أى بلخلف‬
‫)قوله فلحقيقة الخ( أى فليتأتى ذلك الخلف عندهم‬
‫*‪ *4‬معانى صيغة إفعل‬
‫@)وترد( صيغة افعل بالمعنى السابق لستة وعشرين‬
‫معنى على ما فىالصل وال فقد أوصلها بعضهم لنيف‬
‫وثلثين ويتميز بعضها عن بعض بالقرائن )للوجوب(‬
‫نحو أقيموا الصلة > ‪)< 198‬وللندب( نحو فكاتبوهم‬
‫ان علمتم فيهم خيرا )وللباحة( نحو كلوا من طيبات‬
‫أى مما يستلذ من المباحات )وللتهديد( نحو اعملوا ما‬
‫شئتم قيل ويصدق مع التحريم والكراهة )وللرشاد(‬
‫نحو واستشهدوا شهيدين من رجالكم والمصلحة فيه‬
‫دنيوية بخلفها فىالندب )ولرادة المتثال( كقولك لغير‬
‫رقيقك عند العطش اسقنى ماء )وللذن( كقولك لمن‬
‫طرق الباب ادخل وبعضهم ادرج هذا فى الباحة‬
‫)وللتأديب( كقولك لغير مكلف كل مما يليك وبعضهم‬
‫ادرج هذا فىالندب والول فرق بأن الدب متعلق‬
‫بمحاسن الخلق واصلح العادات والندب بثواب الخرة‬
‫اما اكل المكلف مما يليه فمندوب ومما يلى غيره‬

‫مكروه حيث ل إيذاء وال فحرام )وللنذار( نحو قل‬
‫تمتعوا فإن مصيركم الى النار > ‪ < 199‬ويفارق‬
‫التهديد بوجوب اقترانه بالوعيد كما فى الية وبأن‬
‫التهديد التخويف والنذار إبلغ المخوف منه‬
‫)وللمتنان( نحو كلوا مما رزقكم الله ويفارق الباحة‬
‫باقترانه بذكر ما يحتاج اليه )وللكرام( نحو ادخلوها‬
‫بسلم آمنين )وللتسخير( أى التذليل والمتهان نحو‬
‫كونوا قردة خاسئين )وللتكوين( أى اليجاد عن العدم‬
‫بسرعة نحو كن فيكون )وللتعجيز( أى اظهار العجز‬
‫نحو فأتوا بسورة من مثله )وللهانة( ويعبر عنها‬
‫بالتهكم نحو ذق انك انت العزيز الكريم )وللتسوية( بين‬
‫الفعل والترك نحو فاصبروا أو لتصبروا )وللدعاء( نحو‬
‫ربنا افتح بيننا وبين قومنا )وللتمنى( كقولك لخر كن‬
‫فلنا )وللحتقار( نحو القوا ما انتم ملقون اذ ما‬
‫يلقونه من السحر وان عظم محتقر بالنظر الىمعجزة‬
‫موسى عليه الصلة والسلم وفرق بينه وبين الهانة‬
‫بأن محله القلب ومحلها الظاهر )وللخبر( كخبر اذا لم‬
‫تستح فاصنع ما شئت > ‪ < 200‬أى صنعت )وللنعام(‬
‫بمعنى تذكر النعمة نحو كلوا من طيبات ما رزقناكم‬
‫)وللتفويض( وهو رد المر الى غيرك ويسمى التحكيم‬
‫والتسليم نحو فاقض ما انت قاض )وللتعجيب( نحو‬
‫انظر كيف ضربوا لك المثال وتعبيرى به انسب‬
‫بسابقه ولحقه من تعبيره بالتعجب )وللتكذيب( نحو‬
‫قل فأتوا بالتوراة فاتلوها ان كنتم صادقين‬
‫)وللمشورة( نحو فانظر ماذا ترى )وللعتبار( نحو‬
‫انظروا الى ثمره اذا اثمر‬
‫===========================‬
‫)قوله بالمعنى السابق( وهو ان المراد بها كل ما يدل‬
‫الخ‬
‫)قوله وال( أى وان لم نقل علىما فىالصل‬
‫)قوله فقد أوصلها( أى معانيها‬
‫)قوله وللندب( أى والعلقة بين الندب وبين الوجوب‬
‫المشابهة المعنوية لشتراكهما فىالطلب‬
‫)قوله خيرا( أى امانة وقدرة على اداء المال بالحتراف‬
‫)قوله وللباحة( أى العلقة بينها وبين الوجوب‬
‫المشابهة المعنوية لشتراكهما فى الذن‬

‫)قوله مما يستلذ( أى واما ان اريد بها الحلل فهو‬
‫للوجوب‬
‫)قوله وللتهديد( أى العلقة بينه وبين الوجوب المضادة‬
‫اذ المهدد عليه حرام أومكروه‬
‫)قوله نحو اعملوا ما شئتم( أى انه ليس المراد المر‬
‫بكل عمل شاؤا لن اكثر ما يتعلق به مشيئتهم منهى‬
‫عنه والشئ الواحد ليكون مأمورا به منهيا عنه فلما‬
‫امتنع حمله على الحقيقة تولد بحسب المقام المعنى‬
‫المجازى وهو التهديد‬
‫)قوله وللرشاد( أى العلقة بينه وبين الوجوب‬
‫المشابهة المعنوية لشتراكهما فى الطلب‬
‫)قوله دنيوية( أى فل ثواب فيه‬
‫)قوله بخلفها فى الندب( أى فإنها اخروية‬
‫)قوله ولرادة المتثال( أى العلقة مطلق الذن‬
‫)قوله وللذن( أى وهو ما سبقه الستئذان‬
‫)قوله وللتأديب( أى العلقة فيه كالندب‬
‫)قوله كل مما يليك( فىالصحيحين انه صلىالله عليه‬
‫وسلم قال لعمر بن ابىسلمة وهو دون البلوغ ويده‬
‫تطيش فىالصفحة كل مما يليك‬
‫)قوله والول( أى القائل بعدم ادراج الدب فىالندب‬
‫فرق بينهما‬
‫)قوله اما اكل المكلف الخ( مقابل لما تضمنه قوله‬
‫كقولك لغير المكلف الخ من ان الكل مما يليه ادب‬
‫)قوله وللنذار( أى العلقة المضادة‬
‫)قوله بوجوب اقترانه بالوعيد( أى بخلف التهديد فقد‬
‫تقترنه وقد ل‬
‫)قوله وللمتنان( أى العلقة المشابهة فى الذن اذ‬
‫المتنان ليكون ال فى مأذون فيه‬
‫)قوله باقترانه بذكر مايحتاج اليه( أى بخلفها فقد‬
‫ليذكر‬
‫)قوله وللكرام( أى العلقة المشابهة فى الذن ايضا‬
‫)قوله وللتسخير( أى العلقة المشابهة المعنوية وهو‬
‫التحتم فىالوقوع‬
‫)قوله وللتعجيز( أى والعلقة فيه المضادة اذ التعجيز‬
‫انماهوفى الممتنعات واليجاب فىالممكنات‬
‫)قوله أى اظهار العجز( أى ل ايجاده الذى هو اصل‬
‫معنى التعجيز‬

‫)قوله فأتوا بسورة( أى فإنه ليس المراد طلب اتيانهم‬
‫بها لحكمه تعالى بامتناعه حيث قال لن اجتمعت‬
‫النس والجن على ان يأتوا بمثل هذا القران ليأتون‬
‫بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا‬
‫)قوله وللهانة( أى العلقة المضادة‬
‫)قوله ويعبر عنها بالتهكم( قال المؤلف كالزركشى‬
‫ضابطه ان يؤتى بلفظ يدل على الخير أوالكراهة ويراد‬
‫منه ضده وبه فارق التسخير‬
‫)قوله وللتسوية( أى والعلقة مضادة لن التسوية‬
‫بينهما مضادة لوجوب الفعل‬
‫)قوله وللدعاء( أى والعلقة مطلق الطلب‬
‫)قوله وللتمنى( أى والعلقة كما فىالدعاء‬
‫)قوله وللحتقار( أى والعلقة المضادة‬
‫)قوله وللخبر( أى والعلقة اللزوم لن المر المطاع‬
‫يستلزم صحة الخبر عنه‬
‫)قوله وللنعام( أى العلقة الذن‬
‫)قوله وللتفويض( أى العلقة كما فى الباحة‬
‫)قوله وللتعجيب( أى ايقاع العجب للمخاطب والعلقة‬
‫مطلق الطلب‬
‫)قوله بسابقه ولحقه( أى وهما التفويض والتكذيب‬
‫)قوله وللتكذيب( أى للمخاطب والعلقة كما فى‬
‫التحقير‬
‫)قوله وللمشورة( أى والعلقة مطلق الطلب‬
‫)قوله وللعتبار( أى التعاظ والعلقة مطلق الطلب‬
‫*‪ *4‬صيغة افعل حقيقة فىالوجوب لغة‬
‫@)والصح انها( أى صيغة افعل بالمعنى السابق‬
‫)حقيقة فىالوجوب( فقط كما عليه الشافعى‬
‫والجمهور لن الئمة كانوا يستدلون بها مجردة عن‬
‫القرائن على الوجوب وقد شاع من غير انكار فىالندب‬
‫فقط لنه المتيقن من قسمى الطلب وقيل حقيقة‬
‫فى القدر المشترك بين الوجوب والندب وهو الطلب‬
‫حذرا من الشتراك والمجاز وقيل مشتركة بينهما‬
‫وقيل بالوقف وقيل مشتركة فيهما وفى الباحة وقيل‬
‫فى الثلثة والتهديد وقيل امر الله للوجوب > ‪< 201‬‬
‫وأمر نبيه المبتدأ منه للندب بخلف الموافق لمر الله‬
‫أو المبين له فللوجوب ايضا وقيل مشتركة بين‬
‫الخمسة الول الوجوب والندب والباحة والتهديد‬

‫والرشاد وقيل بين الحكام الخمسة الثلثة الول‬
‫والتحريم والكراهة وعلى الصح هى حقيقة فىالوجوب‬
‫)لغة علىالصح( وهو المنقول عن الشافعى وغيره لن‬
‫أهل اللغة يحكمون باستحقاق مخالف أمر سيده مثل‬
‫بها للعقاب وقيل شرعا لنها لغة لمجرد الطلب وجزمه‬
‫المحقق للوجوب بأن ترتب العقاب علىالترك انما‬
‫يستفاد من أمره أو أمر من أوجب طاعته وقيل عقل‬
‫لن ما يفيد المر لغة من الطلب يتعين ان يكون‬
‫الوجوب لن حمله على الندب يصير المعنى افعل ان‬
‫شئت وليس هذا القيد مذكورا وقوبل بمثله فىالحمل‬
‫على الوجوب فإنه يصير المعنى افعل من غير تجويز‬
‫ترك وقيل فى الطلب الجازم لغة وفىالتوعد علىالترك‬
‫شرعا فالوجوب مركب منهما وهذا ما اختاره الصل‬
‫وقيل لسقاط الحظر ورجوع المر الى ما كان قبله‬
‫من وجوب أو غيره‬
‫===========================‬
‫)قوله بالمعنى السابق( أى من ان المراد كل ما يدل‬
‫ولو الخ‬
‫)قوله حقيقة فىالوجوب( أى مجاز فىالباقى‬
‫)قوله لن الئمة( أى الماضيين من الصحابة والتابعين‬
‫)قوله من غير انكار( أى من احد منهم فدل ذلك‬
‫علىاجماعهم انها للوجوب‬
‫)قوله فىالندب فقط( فى نيل المأمول بخط المؤلف‬
‫وجدت ههنا ‪ :‬وقيل هىحقيقة فىالندب فقط الخ‬
‫)قوله فىالقدر المشترك الخ( أى فيكون من قبيل‬
‫المتواطئ وعليه فاستعمال الصيغة فىكل من الوجوب‬
‫والندب من حيث انه طلب حقيقى‬
‫)قوله حذرا من الشتراك( أى علىتقدير انه موضوع‬
‫لكل منهما‬
‫)قوله والمجاز( أى علىتقدير انه موضوع لحدهما ل‬
‫غير‬
‫)قوله مشتركة بينهما( أى اشتراكا لفظيا‬
‫)قوله فىالثلثة والتهديد( أى مشتركة فى هذه الربعة‬
‫)قوله المبتدأ منه( المراد ما وقع منه باجتهاد وان كان‬
‫بمنزلة الوحى اذ ل يقع منه خطاء أول يقر عليه‬
‫)قوله الثلثة الول( أى الوجوب والندب والباحة‬
‫)قوله لغة( أى من جهة اللغة‬

‫)قوله بها( أى بصيغة افعل أوباللغة وهوعلى الول‬
‫متعلق بأمر وعلى الثانى بيحكمون بجعل الباء للسببية‬
‫وهو المناسب للمدعى‬
‫)قوله بأن ترتب العقاب( أى استحقاق العقاب‬
‫)قوله مذكورا( أى فى نفس الصيغة فهو قيد زائد‬
‫والصل عند العقل عدمه‬
‫)قوله من غير تجويز ترك( أى وليس هذا القيد مذكورا‬
‫)قوله لغة( أى من جهة اللغة‬
‫)قوله وقيل لسقاط الى قوله أوغيره( هذه الجمل‬
‫بأسرها صوابها موضوعة بين قوله المشركين التى‬
‫وبين قوله وقيل بالوقف كما فى نيل المأمول بخط‬
‫المؤلف هـ كاتبه‬
‫)قوله أوغيره( أى من إباحة أو ندب‬
‫*‪ *4‬إعتقاد الوجوب قبل البحث‬
‫@)و( الصح )انه يجب اعتقاد الوجوب( فىالمطلوب‬
‫)بها قبل البحث( عما يصرفها عنه ان كان كما يجب‬
‫على الصح اعتقاد عموم العام حتى يتمسك به قبل‬
‫البحث عن المخصص كما سيأتى وقيل ليجب كما فى‬
‫تلك > ‪< 202‬‬
‫===========================‬
‫)قوله فى تلك( أى مسئلة عموم العام قبل الخ‬
‫*‪ *4‬صيغة افعل الواردة بعد حظر واستئذان‬
‫@)و( الصح )انها ان وردت بعد حظر( لمتعلقها نحو "‬
‫واذا حللتم فاصطادوا " )أو( بعد )استئذان( فيه كأن‬
‫يقال لمن قال افعل لك كذا افعل )فللباحة( الشرعية‬
‫حقيقة لتبادرها الىالذهن فىذلك لغلبة استعمالها فيها‬
‫حينئذ وقيل للوجوب كما فى غير ذلك نحو " فإذا‬
‫انسلخ الشهر الحرم فاقتلوا المشركين " وقيل‬
‫بالوقف فل نحكم بشئ منها‬
‫===========================‬
‫)قوله لتبادرها الخ( أى والتبادر علمة الحقيقة‬
‫)قوله كما فىغير ذلك( أى غير الواردة بعد الحظر‬
‫والستئذان‬
‫)قوله فاقتلوا المشركين( أى فإن المر هنا للوجوب‬
‫)قوله بشئ منها( أى المذكورات من الباحة والوجوب‬
‫وغيرهما‬
‫*‪ *4‬صيغة النهى بعد الوجوب‬

‫@)و( الصح )ان صيغة النهى( أى ل تفعل الواردة )بعد‬
‫وجوب للتحريم( كما فى غير ذلك ومن القائل به بعض‬
‫القائل بأن المر بعد الحظر للباحة وفرق بأن مقتضى‬
‫النهى وهو الترك موافق للصل وبأن النهى لدفع‬
‫المفسدة والمر لتحصيل المصلحة واعتناء الشارع‬
‫بالول اشد وقيل للكراهة علىقياس ان المر للباحة‬
‫وقيل للباحة نظرا الى ان النهى عن الشئ بعد‬
‫وجوبه يرفع طلبه فيثبت التخيير فيه وقيل لسقاط‬
‫الوجوب ويرجع المر الى ما كان قبله من تحريم أو‬
‫إباحة وقيل بالوقف وتعبيرى بصيغة افعل وبصيغة‬
‫النهى أولى من تعبيره بالمر والنهى ليوافق القول‬
‫بالباحة اذ ل أمر ول نهى فيها ال علىقول الكعبى‬
‫وظاهر ان صيغة النهى بعد الستئذان كهى بعد‬
‫الوجوب‬
‫===========================‬
‫)قوله أى لتفعل( أى فالمراد هو النهى اللفظى‬
‫)قوله الواردة بعد وجوب( أى مقتضى اقتصاره كغيره‬
‫على الوجوب انه من بعد الندب للتحريم اتفاقا‬
‫)قوله فىغير ذلك( أى غير الواردة بعد الوجوب وهو‬
‫النهى المبتدأ من غير سبق وجوب‬
‫)قوله للصل( أى الدال علىعدم الفعل ول كذلك المر‬
‫)قوله أشد( أى من اعتنائه للثانى‬
‫)قوله للكراهة( أى التنزيه‬
‫)قوله على قياس الخ( أى بجامع ان كل من صيغتى‬
‫افعل ولتفعل يحمل على أدنى مراتبهما اذ الكراهة‬
‫أدنى مرتبتى صيغة ل تفعل كما ان الباحة أدنى مراتب‬
‫افعل‬
‫)قوله قول الكعبى( أى من ان المباح مأمور به‬
‫)قوله كهى بعد الوجوب( أى فيجرى فيه الخلف‬
‫المذكور والصح منه التحريم‬
‫*‪ ) *3‬مسئلة ( صيغة افعل لطلب الماهية‬
‫@)مسئلة‪ :‬الصح انها( أى صيغة افعل )لطلب الماهية(‬
‫ل لتكرار ولمرة ول لفور ول تراخ فهى للقدر‬
‫المشترك بينها حذرا من الشتراك والمجاز )والمرة‬
‫ضرورية( اذ لتوجد الماهية بأقل منها فيحمل عليها‬
‫وقيل للمرة لنها المتيقن وتحمل على التكرار على‬
‫القولين بقرينة وقيل للتكرار مطلقا لنه الغالب‬

‫وتحمل على المرة بقرينة وقيل للتكرار ان علقت‬
‫بشرط أوصفة بحسب تكرار المعلق به نحو "وان كنتم‬
‫جنبا فاطهروا ـ والزانية والزانى فاجلدوا كل واحد‬
‫منهما مائة جلدة " وان لم تعلق بذلك فللمرة وقيل‬
‫بالوقف عن المرة والتكرار بمعنى انها مشتركة بينهما‬
‫أو لحدهما ولنعرفه قولن فل تحمل على واحد منهما‬
‫ال بقرينة وقيل انها للفور أى للمبادرة بالفعل عقب‬
‫ورودها لنه أحوط وقيل للتراخى أى التأخير لنه يسد‬
‫عن الفور بخلف العكس وقيل مشتركة بينهما لنها‬
‫مستعملة فيهما والصل فى الستعمال الحقيقة وقيل‬
‫للفور أوالعزم فىالحال على الفعل بعد وقيل للوقف‬
‫عن الفور والتراخى بمعنى انها لحدهما ولنعرفه )و(‬
‫الصح )ان المبادر( بالفعل )ممتثل( لحصول الغرض‬
‫===========================‬
‫)قوله للتكرار ولمرة( أى لنها لو دلت على التكرار‬
‫لم يبرأ بواحدة فى أمر ما وقد ثبتت البراءة بها فى‬
‫أمر الحج ولو دلت على المرة لما كان التيان فى‬
‫المرة الثانية والثالثة إمتثال وإتيانا بالمأمور بها‬
‫والعرف يكذبه‬
‫)قوله للقدر المشترك( وهو طلب الماهية‬
‫)قوله بينها( أى المذكورات‬
‫)قوله فيحمل عليها( أى من جهة انها ضرورية ل من‬
‫أجل انها مدلول الصيغة‬
‫)قوله وقيل للمرة( أى ان الصيغة تدل علىالمرة‬
‫بلفظها وانها مدلولها‬
‫)قوله علىالقولين( أى القول بأنها لطلب الماهية‬
‫والقول بأنها للمرة‬
‫)قوله لنه الغالب( أى فقد تكرر الزكاة والصلة‬
‫والصوم مع انها مأمورات مطلقة‬
‫)قوله بقرينة( أى كالحج فإن عدم التكرار لدللة دليل‬
‫خارج وهو الحرج فىالتكرار فيحمل المر به علىالمرة‬
‫)قوله تكرار المعلق به( أى من الشرط والصفة‬
‫لالتكرار علىوجه الدوام‬
‫)قوله أو لحدهما( أى أو بمعنى انها لحدهما‬
‫)قوله قولن( أى هما قولن‬
‫)قوله يسد عن الفور( أى فإنه يكون قضاء عنه‬

‫)قوله بخلف العكس( أى فإن التقديم ل يسد عن‬
‫الداء‬
‫)قوله مشتركة( أى اشتراكا لفظيا‬
‫وقيل ل بناء على ان المر للتراخى وجوبا ورد بأنه‬
‫مخالف للجماع وقيل بالوقف عن المتثال وعدمه بناء‬
‫علىانه ليعلم انها وضعت للفور أو للتراخى‬
‫)قوله وقيل ل( أى ليكون ممتثل‬
‫)قوله للجماع( أى على ان المبادر المذكور ممتثل‬
‫)قوله بالوقف عن المتثال وعدمه( أى لكونه مشكوكا‬
‫فىان المراد بها الفور أوالتراخى فيتوقف فى المتثال‬
‫*‪ ) *3‬مسئلة ( في المر بشيئ مؤقت‬
‫*‪ *4‬المر ليستلزم القضاء‬
‫@) مسئلة‪ :‬الصح ان المر ( بشئ مؤقت )ليستلزم‬
‫القضاء( له اذا لم يفعل فىوقته )بل( انما )يجب بأمر‬
‫جديد( كالمر فى خبر الصحيحين " من نسى الصلة‬
‫فليصلها اذا ذكرها " والقصد من المر الول الفعل‬
‫فىالوقت وقيل يستلزمه لشعار المر بطلب استدراكه‬
‫لن القصد منه الفعل‬
‫==============================‬
‫)قوله بشئ مؤقت( خرج به المطلق وذو السبب اذ‬
‫لقضاء فيهما‬
‫)قوله بأمر جديد( أى ل بالمر الول ثم كونه جديدا‬
‫بالنسبة الىالمر الول ل الى عدم الفعل‬
‫)قوله كالمر الخ( تمثيل للمر الجديد بقضاء الصلة‬
‫)قوله فليصلها اذا ذكرها( وجه الدللة ان قوله‬
‫فليصلها أمر جديد غير الول وهو اقيموا الصلة‬
‫فلوكان المر باقيا عليه لم يحتج لهذا المر الثانى فلما‬
‫ذكره دل علىوجوبه بهذا المر ل بالمر الول‬
‫)قوله لشعار المر( أى بذلك الشئ‬
‫)قوله بطلب استدراكه( أى بطلب قضائه وفعله خارجه‬
‫ان لم يقع فيه‬
‫)قوله الفعل( أى مطلقا فىالوقت أوخارجه‬
‫*‪ *4‬التيان بالمأمور به يستلزم الجزاء‬
‫@)و( الصح )ان التيان بالمأمور به( علىالوجه الذى‬
‫امر به )يستلزم الجزاء( للمأتى به بناء علىان الجزاء‬
‫الكفاية فىسقوط الطلب وهو الصح كمامر ولنه لولم‬
‫يستلزمه لكان المر بعد المتثال مقتضيا اما للمأتى به‬

‫فيلزم تحصيل الحاصل أولغيره فيلزم عدم التيان‬
‫بتمام المأمور به بل ببعضه والفرض خلفه وقيل‬
‫ليستلزمه بناء على انه اسقاط القضاء لجواز ان‬
‫ليسقط المأتى به القضاء > ‪ < 205‬بأن يحتاج الى‬
‫الفعل ثانيا كما فىصلة من ظن طهره ثم تبين له‬
‫حدثه‬
‫===========================‬
‫)قوله الكفاية فى سقوط الطلب( أى فمعنى كون‬
‫الفعل مجزئا ان التيان به كاف فى سقوط التعبد به‬
‫)قوله كمامر( أى فى المقدمات‬
‫)قوله تحصيل الحاصل( أى وهو ممتنع‬
‫)قوله والفرض خلفه( أى لنه أتى بالمأمور على‬
‫الوجه الذى أمر به كما تقدم‬
‫)قوله لجواز الخ( تعليل لعدم استلزام ذلك للجزاء‬
‫)قوله بأن يحتاج الىالفعل ثانيا( تصوير لعدم اسقاط‬
‫المأتى به للقضاء وفيه اشارة الى انه ليس المراد‬
‫بالقضاء ما فعل خارج الوقت بل ما شمل العادة‬
‫لطلقه عن كونه بعد الوقت‬
‫)قوله ثم تبين له حدثه( فى نيل المأمول بخط المؤلف‬
‫وجدت ههنا ‪ :‬وجرى كثير على ان الخلف المذكور انما‬
‫هو على تفسير الجزاء بإسقاط القضاء اما اذا فسر‬
‫بالكفاية فىسقوط الطلب فالتيان بذلك يستلزم‬
‫الجزاء بلخلف‬
‫*‪ *4‬المر بالمر بشئ ليس أمرا به‬
‫@)و( الصح )ان المر( للمخاطب )بالمر( لغيره‬
‫)بشئ( نحو " وأمر أهلك بالصلة " )ليس أمرا( لذلك‬
‫الغير )به( أى بالشئ وقيل هو امر به وال فل فائدة‬
‫فيه لغير المخاطب وقد تقوم قرينة على ان غير‬
‫المخاطب مأمور بذلك الشئ كما فىخبر الصحيحين ان‬
‫ابن عمر طلق امرأته وهىحائض فذكر ذلك عمر رضى‬
‫الله عنه للنبى صلى الله عليه وسلم فقال مره‬
‫فليراجعها‬
‫===========================‬
‫)قوله ليس أمرا الخ( أى ليصيره مأمورا من جهة المر‬
‫الول بذلك الشئ‬

‫)قوله مره فليراجعها( القرينة هنا كما قاله البنانى‬
‫قوله فليراجعها فإنه أمر للغائب فيكون ابن عمر‬
‫مأمورا منه صلى الله عليه وسلم‬
‫*‪ *4‬المر بلفظ يصلح له غير داخل فيه‬
‫@)و( الصح )ان المر( بالمد )بلفظ يصلح له( هو أولى‬
‫من قوله يتناوله نحو من نام فليتوضأ )غير داخل فيه(‬
‫أى فىذلك اللفظ لبعد ان يريد المر نفسه وهذا ما‬
‫صححه فىبحث العام عكس مقابله وهو ما صححه هنا‬
‫والول هو المشهور وممن صححه المام الرازى و‬
‫المدى وفى الروضة لو قال نساء المسلمين طوالق‬
‫لم تطلق زوجته علىالصح لن الصح عند اصحابنا فى‬
‫الصول انه ليدخل فىخطابه وخرج بالمر ومثله‬
‫الناهى المخبر فيدخل فىخطابه علىالصح كما صرح به‬
‫فى بحث العام اذ ليبعد ان يريد المخبر نفسه نحو‬
‫"والله بكل شئ عليم" وهو تعالى عليم بذاته وصفاته‬
‫فعلم ان فى مجموع المسئلتين > ‪ < 206‬ثلثة أقوال‬
‫ومحلها اذا لم تقم قرينة علىدخوله أو عدم دخوله فإن‬
‫قامت عمل بمقتضاها قطعا‬
‫===========================‬
‫)قوله مقابله( أى وهو القائل بأنه داخل فيه‬
‫)قوله هنا( أى فىهذا المحل‬
‫)قوله انه( أى المخاطب بكسر الطاء‬
‫)قوله اذ ل يبعد الخ( أى بخلف المر فإنه يبعد ان يريد‬
‫بأمره نفسه‬
‫)قوله فعلم( أى من جميع ما تقرر‬
‫)قوله مجموع المسئلتين( أى مسئلة المر ومسئلة‬
‫المخبر‬
‫)قوله ثلثة أقوال( أحدها الدخول مطلقا وثانيها عدم‬
‫الدخول مطلقا وثالثها عدم دخول المر ودخول المخبر‬
‫)قوله على دخوله( أى المخبر أو المر‬
‫)قوله قطعا( أى بلخلف‬
‫*‪ *4‬حكم النيابة في العبادة البدنية‬
‫@)ويجوز عندنا عقل النيابة فىالعبادة البدنية( اذ لمانع‬
‫ومنعه المعتزلة لن المر بها انما هو لقهر النفس‬
‫وكسرها بفعلها والنيابة تنافى ذلك قلنا ل تنافيه لما‬
‫فيها من بذل المؤنة أوتحمل المنة وخرج بزيادتى عقل‬
‫الجواز الشرعى فلتجوز شرعا النيابة فىالبدنية ال‬

‫فىالحج والعمرة وفى الصوم بعد الموت وبالبدنية‬
‫المالية كالزكاة فلخلف فىجواز النيابة فيها وان‬
‫اقتضى كلم الصل ان فيها خلفا وتعبيرى بما ذكر‬
‫أولى من تعبيره بأن الصح ان النيابة تدخل المأمور ال‬
‫لمانع لقتضائه ان فىالعبادة المالية خلفا وليس كذلك‬
‫مع ان قوله ال لمانع انما يناسب الفقيه ل الصولى‬
‫لن كلمه فى الجواز العقلى ل الشرعى‬
‫============================‬
‫)قوله فىالعبادة البدنية( أى ما كلف من الفعال البدنية‬
‫)قوله اذ لمانع( أى عقل‬
‫)قوله من بذل المؤنة( أى ان كانت النيابة بعوض‬
‫)قوله أوتحمل المنة( أى ان كانت بلعوض‬
‫)قوله ال فى الحج والعمرة( أى فيجوز النيابة فيهما‬
‫)قوله وفى الصوم( أى يجب لقوله صلى الله عليه‬
‫وسلم "من مات وعليه صيام صام عنه وليه" متفق‬
‫عليه‬
‫)قوله خلفا( أى فى الجواز وعدمه مع انه متفق على‬
‫الجواز‬
‫)قوله المأمور( أى ماليا كالزكاة أو بدنيا كالحج ال‬
‫لمانع كما فىالصلة‬
‫)قوله الفقيه( أى الذى يتكلم علىالجواز الشرعى‬
‫)قوله ل الصولى( أى الذى يتكلم على الجواز العقلى‬
‫*‪ ) *3‬مسئلة ( في المر بالشيئ ليس نهيا عن ضده‬
‫@) مسئلة المختار ( تبعا لمام الحرمين والغزالى‬
‫والنووى فى روضته فىكتاب الطلق وغيرهم )ان المر‬
‫النفسى بـ( ـشئ )معين( ايجابا أوندبا )ليس نهيا عن‬
‫ضده وليستلزمه( لجواز ان ل يخطر الضد بالبال حال‬
‫المر تحريما كان النهى أوكراهة واحدا كان الضد كضد‬
‫السكون أى التحرك أو أكثر كضد القيام أى القعود‬
‫وغيره وقيل النهى عن ضده > ‪ < 207‬وقيل يستلزمه‬
‫فالمر بالسكون مثل أى طلبه ليس نهيا عن التحرك‬
‫أى طلب الكف عنه ولمستلزما له على الول‬
‫ومستلزما له على الثالث وعينه على الثانى بمعنى ان‬
‫الطلب واحد هو بالنسبة الى السكون أمر والى التحرك‬
‫نهى واحتج لهذين القولين بأنه لما لم يتحقق المأمور‬
‫به بدون الكف عن ضده كان طلبه طلبا للكف‬
‫أومستلزما له واجيب بمنع الملزمة لجواز ان ليخطر‬

‫الضد بالبال حال المر كمامر فليكون مطلوب الكف‬
‫به وقيل القولن فىالوجوب دون أمر الندب لن الضد‬
‫فيه ليخرج به عن اصله من الجواز بخلفه فى أمر‬
‫الوجوب لقتضائه الذم علىالترك وخرج بالنفسى المر‬
‫اللفظى فليس عين النهى اللفظى قطعا وليستلزمه‬
‫فىالصح وبالمعين المبهم من اشياء فليس المر به‬
‫بالنظر الىماصدقه نهيا عن ضده منها ولمستلزما له‬
‫قطعا )و( المختار )ان النهى( النفسى عن شئ معين‬
‫تحريما أوكراهة )كالمر( فيما ذكر فيه فالنهى ليس‬
‫أمرا بالضد ول يستلزمه وقيل عينه وقيل يستلزمه >‬
‫‪ < 208‬وقيل هذان القولن فىنهى التحريم دون نهى‬
‫الكراهة والضد ان كان واحدا فواضح أو أكثر فالمر‬
‫بواحد منه وقيل النهى امر بضده قطعا بناء على ان‬
‫المطلوب فىالنهى فعل الضد وقيل ل قطعا بناء على‬
‫ان المطلوب فىالنهى انتفاء الفعل والترجيح فىهذه‬
‫والتى قبلها من زيادتى والنهى اللفظى يقاس بالمر‬
‫اللفظى‬
‫===========================‬
‫) قوله لجواز أن ل يخطر الضد بالبال( أى فليكون‬
‫مطلوب الكف به‬
‫)قوله أوكراهة( أى شديدة أو غيرها‬
‫)قوله نهى عن ضده( أى عين النهى عن ضده‬
‫)قوله أى طلبه( أى لن الكلم فى المر النفسى‬
‫)قوله بمعنى ان الطلب واحد( أى لبمعنى اتحاد‬
‫الصيغة الدالة على المر والنهى ول اتحاد مفهوميهما‬
‫)قوله هو بالنسبة الخ( أى فالمتعلق واحد والمتعلق به‬
‫شيئان متلزمان‬
‫)قوله القولين( أى الثانى والثالث‬
‫)قوله لما لم يتحقق( أى لم يوجد‬
‫)قوله بمنع الملزمة( أى بين عدم تحقق المأمور به‬
‫)قوله القولن( أى القول بأنه نهى عن ضده والقول‬
‫بأنه يستلزمه‬
‫)قوله دون أمر الندب( أى فإن امر الندب ليس نهيا‬
‫عن الضد ول مستلزما له‬
‫)قوله فيه( أى فى أمر الندب‬
‫)قوله به( أى بوقوعه فيه‬
‫)قوله من الجواز( بيان للصل‬

‫)قوله بخلفه فى أمر الوجوب( أى فإنه يخرج به عن‬
‫اصله من الجواز‬
‫)قوله علىالترك( أى ترك المأمور‬
‫)قوله قطعا( أى بلخلف‬
‫)قوله ول يستلزمه( أى لن تحقق السكون مثل وان‬
‫توقف على الكف عن التحرك ال ان التحرك قد ليخطر‬
‫بالبال عند المر‬
‫)قوله الى ما صدقه ( أى فرده المعين احترازا عن‬
‫النظر الى مفهومه وهو الحد الدائر بين تلك الشياء‬
‫فإن المر حينئذ نهى عن الضد الذى هو ما عدا تلك‬
‫الشياء‬
‫)قوله فالنهى الخ( أى على المختار لجواز ان ل يخطر‬
‫الضد بالبال حال النهى‬
‫)قوله وقيل هذان القولن الى قوله دون نهى‬
‫الكراهة( أى لن الضد فى نهى الكراهة ليخرج به عن‬
‫اصله من الجواز بخلفه فى نهى التحريم لقتضائه‬
‫المدح على الفعل‬
‫)فواضح( أى جريان الخلف المتقدم فيه‬
‫)قوله فالمر بواحد( أى مبهم كاف فىترك المنهى عنه‬
‫)قوله وقيل ل( أى ليس أمرا بالضد ول العدمى‬
‫)قوله انتفاء الفعل( أى ل طلب الكف عنه الذى هو‬
‫ضده‬
‫)قوله فىهذه( أى مسئلة النهى‬
‫)قوله والتى قبلها( أى مسئلة المر‬
‫)قوله من زيادتى( أى على جمع الجوامع‬
‫)قوله والنهى اللفظى الخ( أى فهو عين المر‬
‫اللفظى قطعا وليستلزمه فىالصح وقيل يستلزمه‬
‫*‪ ) *3‬مسئلة ( في المرين المتعاقبين وغير‬
‫المتعاقبين‬
‫@) مسئلة المران ان لم يتعاقبا ( بأن يتراخى ورود‬
‫احدهما عن الخر بمتماثلين ولم يمنع من التكرار مانع‬
‫أو بمتخالفين )أو تعاقبا( لكن )بغير متماثلين( بعطف‬
‫كأقيموا الصلة وآتوا الزكاة أوبدونه كاضرب زيدا أعطه‬
‫درهما )فغيران( فيعمل بهما جزما )وكذا( ان تعاقبا‬
‫)بمتماثلين ولمانع من التكرار( فىمتعلقهما من عادة‬
‫أوغيرها فإنهما غيران )فى الصح( مع عطف كصل‬
‫ركعتين وصل ركعتين > ‪ < 209‬أوبدونه كصل ركعتين‬

‫صل ركعتين لظهور العطف فىالتأسيس واصالة‬
‫التأسيس فىغير العطف وهذا ما نقله الصل فىشرح‬
‫المختصر كالصفى الهندى عن الكثرين وقيل الثانى‬
‫تأكيد فيهما لتماثل المتعلقين وقيل بالوقف عن‬
‫التأسيس والتأكيد فىغير العطف لحتمالهما والترجيح‬
‫من زيادتى فىغير العطف وما ذكرته من الخلف مع‬
‫العطف حكاه الصل قال الزركشى وفيه نظر فقد‬
‫صرح الصفى الهندى وغيره بأنه ل خلف فىانه‬
‫للتأسيس لن الشئ ليعطف علىنفسه ويجاب بأن من‬
‫حفظ حجة علىمن لم يحفظ )فإن كان( ثم )مانع( من‬
‫التكرار )عادى وعارضه عطف( نحو صل ركعتين وصل‬
‫الركعتين )فالوقف( عن التأسيس والتأكيد لحتمالهما‬
‫وظاهر انه ان وجد مرجح عمل به )وال( بأن كان ثم‬
‫مانع عقلى نحو> ‪ < 210‬اقتل زيدا اقتل زيدا‬
‫أوشرعى نحو اعتق عبدك اعتق عبدك أولم يعارضه‬
‫عطف نحو اسقنى ماء اسقنى ماء صل ركعتين صل‬
‫الركعتين )فالثانى تأكيد( وان كان بعطف فىالولين‬
‫أما كونه تأكيدا فى الولين فظاهر واما فىالخيرتين‬
‫فلن العادة باندفاع الحاجة بمرة فى أولهما وبالتعريف‬
‫فى ثانيهما ترجح التأكيد وقولى وال أعم من قوله‬
‫فإن رجح التأكيد بعادى قدم‬
‫===========================‬
‫) قوله المران ( أى الصادران من آمر واحد‬
‫)قوله ان لم يتعاقبا( أى ان لم يكن الثانى عقب الول‬
‫) قوله بأن يتراخى الخ ( أى بينهما تراخ‬
‫)قوله مانع( أى عقلى أوشرعى‬
‫)قوله بعطف( متعلق بمتماثلين أوبمتخالفين وبغير‬
‫متماثلين‬
‫)قوله فغيران( أى اتفاقا أوامتناعا‬
‫)قوله من عادة( أى مثل التعريف واندفاع الحاجة بمرة‬
‫) قوله أو غيرها ( أى من العقل و الشرع‬
‫)قوله كصل ركعتين وصل ركعتين( ففىهذه الصورة لم‬
‫يمنع مانع من التكرار لن فيها نكرتين وهى ركعتين‬
‫وركعتين فىالول والثانى فالمران غيران عمل بقوله‬
‫فىعقود الجمان ‪:‬‬
‫)) ثم من القواعد المشتهرة <> اذا أتت نكرة‬
‫مكررة ((‬

‫)) تغايرا وان يعرف ثانى <> توافقا كذا المعرفان ((‬
‫)قوله لظهور العطف فى التأسيس( أى لن العطف‬
‫يقتضى المغايرة وهو تعليل لكونهما غيرين والتأسيس‬
‫عبارة عن إفادة معنى آخر لم يكن حاصل قبله قالوا‬
‫التأسيس خير من التأكيد لن حمل الكلم على الفادة‬
‫خير من حمله على العادة‬
‫)قوله وهذا( أى ما صححته فىالمسئلة‬
‫)قوله فىشرح المختصر( أى رفع الحاجب شرح مختصر‬
‫ابن الحاجب‬
‫)قوله كالصفى الهندى( هو صفى الدين محمد بن‬
‫الرحيم بن محمد الهندى‬
‫)قوله فيهما( أى فى العطف وعدمه‬
‫)قوله لتماثل المتعلقين( أى ولن الظاهر مع اتحاد‬
‫المتعلق التأكيد‬
‫)قوله فى غير العطف( أى اما فى العطف فقد صرح‬
‫بالترجيح‬
‫)قوله انه( أى العطف فىتلك الحالة‬
‫)قوله للتأسيس( أى ل للتأكيد‬
‫)قوله بأن من حفظ الخ( أى فالتاج السبكى حافظ‬
‫لوجود القول بالتوكيد وان كان ضعيفا وهؤلء لم‬
‫يحفظوه‬
‫)قوله عادى( أى امر يمنع عادة من التكرار‬
‫)قوله وعارضه عطف الخ( أى بناء على أرجحية‬
‫التأسيس حيث ل عادى اما على ارجحية التأكيد‬
‫فالعادى مؤكد له فليعارضه العطف اذ ليقوى قوتهما‬
‫)قوله نحو صل الخ( أى ففيه وقع التعارض بين‬
‫العطف ومانع التكرار لن حرف العطف المقتضى‬
‫للتغاير معارض بلم التعريف‬
‫)قوله فالوقف( أى فحكم المر الثانى وقف‬
‫)قوله فالثانى ( أى المر الثانى‬
‫)قوله فى الولين( أى فى المانع العقلى أو الشرعى‬
‫)قوله فظاهر( أى لعدم قابلية التكرار فيهما فإن‬
‫ازهاق الروح شئ واحد فإزهاقه ثانيا تحصيل الحاصل‬
‫والعتق ثانيا محال شرعا‬
‫)قوله فلن العادة الخ( أى فإن العادة جرت بحصول‬
‫الرى فى أول شربة‬

‫)قوله وبالتعريف الخ( أى فإن الصل الكثر ان النكرة‬
‫اذا اعيدت معرفة كانت عين الولى‬
‫)قوله فإن رجح الخ( أى لنه ليشمل ما كان فيه مانع‬
‫عقلى وشرعى‬
‫) تنبيه ( وخلصة المسئلة ان فيها أربعة عشر ضربا‬
‫كما يلى ‪:‬‬
‫‪ -1‬المران ان لم يتعاقبا بمتماثلين ولم يمنع مانع‬‫عقلى بعطف وبدونه كصل ركعتين وصل ركعتين‬
‫وكصل ركعتين صل ركعتين حكمهما غيران‬
‫‪ -2‬المران ان لم يتعاقبا بمتماثلين ولم يمنع مانع‬‫شرعى بعطف وبدونه حكمهما غيران‬
‫‪ -3‬المران ان لم يتعاقبا بمتماثلين ولم يمنع مانع‬‫عادى بعطف وبدونه كما فى الصورة الولى حكمهما‬
‫غيران‬
‫‪ -4‬المران ان لم يتعاقبا بمتماثلين و منع مانع عقلى‬‫بعطف وبدونه كاقتل زيدا واقتل زيدا وكاقتل زيدا‬
‫اقتل زيدا حكمهما الثانى منهما تاكيد‬
‫‪ -5‬المران ان لم يتعاقبا بمتماثلين و منع مانع‬‫شرعى بعطف وبدونه كأعتق عبدك واعتق عبدك‬
‫وكاعتق عبدك اعتق عبدك حكمهما الثانى منهما تأكيد‬
‫‪ -6‬المران ان لم يتعاقبا بمتماثلين و منع مانع عادى‬‫بعطف وبدونه كصل ركعتين صل الركعتين حكمهما مع‬
‫العطف الوقف وبدونه الثانى تأكيد‬
‫‪ -7‬المران ان لم يتعاقبا بمتخالفين بعطف وبدونه‬‫كأقيموا الصلة وآتوا الزكاة وكأقيموا الصلة آتوا‬
‫الزكاة حكمهما غيران‬
‫‪ -8‬المران ان تعاقبا بمتماثلين ولم يمنع مانع عقلى‬‫بعطف وبدونه كصل ركعتين وصل ركعتين وكصل‬
‫ركعتين صل ركعتين حكمهما غيران‬
‫‪ -9‬المران ان تعاقبا بمتماثلين ولم يمنع مانع شرعى‬‫بعطف وبدونه كصل ركعتين وصل ركعتين وكصل‬
‫ركعتين صل ركعتين حكمهما غيران‬
‫‪ -10‬المران ان تعاقبا بمتماثلين ولم يمنع مانع عادى‬‫بعطف وبدونه كصل ركعتين وصل ركعتين وكصل‬
‫ركعتين صل ركعتين حكمهما غيران‬

‫‪ -11‬المران ان تعاقبا بمتماثلين و منع مانع عقلى‬‫بعطف وبدونه كاقتل زيدا واقتل زيدا وكاقتل زيدا‬
‫اقتل زيدا حكمهما الثانى منهما تأكيد‬
‫‪ -12‬المران ان تعاقبا بمتماثلين و منع مانع شرعى‬‫بعطف وبدونه كاعتق عبدك واعتق عبدك وكاعتق‬
‫عبدك اعتق عبدك حكمهما الثانى منهما تاكيد‬
‫‪ -13‬المران ان تعاقبا بمتماثلين و منع مانع عادى‬‫بعطف وبدونه كصل ركعتين وصل الركعتين وكصل‬
‫ركعتين صل الركعتين حكمهما مع العطف الوقف‬
‫وبدونه الثانى تأكيد‬
‫‪ -14‬المران ان تعاقبا بمتخالفين بعطف وبدونه‬‫كأقيموا الصلة وآتوا الزكاة وكأقيموا الصلة آتوا‬
‫الزكاة حكمهما غيران‬
‫*‪ ) *3‬مسئلة ( في النهي النفسي‬
‫*‪ *4‬تعريف النهي النفسي‬
‫@> ‪ ) < 211‬مسئلة‪ :‬النهى ( النفسى )اقتضاء كف‬
‫عن فعل لبنحو كف( كذر ودع المفادين كنحوهما‬
‫بزيادتى نحو فدخل فيه القتضاء الجازم وغيره وخرج‬
‫منه الباحة واقتضاء فعل غيركف أوكف بنحو كف فإنه‬
‫أمر كمامر ويحد أيضا بالقول المقتضى للكف المذكور‬
‫كما يحد اللفظى بالقول الدال على القتضاء المذكور‬
‫وليعتبر فى مسمى النهى علو ول استعلء على الصح‬
‫كالمر‬
‫===========================‬
‫) قوله فدخل الخ ( أى فيشمل نهى التحريم ونهى‬
‫الكراهة لن فىكل منهما اقتضاء كف‬
‫)قوله الباحة( أى اذ ل اقتضاء فيها‬
‫)قوله فى مسمى النهى( أى نفسيا كان أولفظيا‬
‫*‪ *4‬قضية النهي النفسي‬
‫@> ‪) < 212‬وقضيته الدوام( على الكف لن العلماء‬
‫لم يزالوا يستدلون به على الترك مع اختلف الوقات‬
‫ليخصونه بشئ منها )مالم يقيد بغيره فى الصح( فإن‬
‫قيد به نحو ل تسافر اليوم كان الغير قضيته فيحمل‬
‫عليه وقيل قضيته الدوام مطلقا وتقييده بغير الدوام‬
‫يصرفه عن قضيته وقولى بغيره أولى من قوله بالمرة‬
‫============================‬
‫)قوله وقضيته الدوام( أى يلزم الدوام‬

‫)قوله به( أى بالنهى‬
‫)قوله على الترك( أى للمنهى عنه‬
‫)قوله ليخصونه الخ ( أى ولول انه للدوام لما صح ذلك‬
‫)قوله به( أى بغير الدوام من مرة أو مرتين‬
‫)قوله مطلقا( أى سواء قيد بغير الدوام أم ل‬
‫*‪ *4‬معانى صيغة النهي‬
‫@)وترد صيغته( أى النهى وهى لتفعل )للتحريم( نحو‬
‫ول تقربوا الزنا )وللكراهة( نحو ولتيمموا الخبيث منه‬
‫تنفقون والخبيث فيه الردئ لالحرام عكس ما فى‬
‫قوله تعالى ويحرم عليهم الخبائث )وللرشاد( نحو‬
‫لتسئلوا عن أشياء ان تبد لكم تسؤكم )وللدعاء( نحو‬
‫ربنا ل تزغ قلوبنا )ولبيان العاقبة( نحو ولتحسبن‬
‫الذين قتلوا فىسبيل الله امواتا بل احياء أى عاقبة‬
‫الجهاد الحياة ل الموت )وللتقليل( بأن يتعلق بالمنهى‬
‫عنه نحو ول تمدن عينيك الى ما متعنا به أى فهو قليل‬
‫بخلف ما عند الله )وللحتقار( بأن يتعلق بالمنهى نحو‬
‫لتعتذروا قد كفرتم بعد ايمانكم )ولليأس( نحو‬
‫لتعتذروا اليوم وهذا تركه البرماوى من ألفيته وذكره‬
‫فىشرحها مع زيادة ومثل له بالية ثم قال وقد يقال‬
‫انه راجع للحتقار أى لتحاد آيتيهما ‪.‬قلت والوجه‬
‫الفرق اذ ذكر اليوم فى الية الثانية قرينة > ‪< 213‬‬
‫لليأس وتركه فى الولى قرينة للحتقار )و فى الرادة‬
‫والتحريم ما( مر )فى المر( من الخلف فقيل ل تدل‬
‫الصيغة على الطلب ال اذا أريد الطلب بها والصح انها‬
‫تدل عليه بل إرادة وانها حقيقة فىالتحريم لغة وقيل‬
‫شرعا وقيل عقل وقيل فى الطلب الجازم لغة وفى‬
‫التوعد على الفعل شرعا وهو مقتضى ما اختاره‬
‫الصل فى المر وقيل حقيقة فىالكراهة وقيل فيها‬
‫وفى التحريم وقيل فى احدهما ولنعرفه وقيل غير‬
‫ذلك‬
‫===========================‬
‫)قوله للتحريم( وهو الصل فيه كاليجاب فى المر‬
‫)قوله ويحرم الخ( أى فالمراد بالخبيث هنا الحرام ل‬
‫الردئ‬
‫)قوله وللرشاد( الفرق بينه وبين الكراهة ان المفسدة‬
‫المطلوب درؤها فى الرشاد دنيوية وفى‬

‫الكراهة دينية نظير ما تقدم فى الفرق بينه وبين‬
‫الندب ان المصلحة المطلوبة فيه دنيوية‬
‫وفىالندب دينية‬
‫)قوله أى عاقبة الخ( أى فالمقصود منها بيان ان عاقبة‬
‫الجهاد الحياة ل الموت‬
‫)قوله لتعتذروا( أى لتطلبوا قبول المعذرة‬
‫)قوله ولليأس( المراد به الياس أى ايقاع اليأس‬
‫وتحصيله لهم ل ان ذلك حاصل لهم لنه لم‬
‫يكن حاصل لهم وقت العتذار واللم يكن للعتذار‬
‫معنى‬
‫)قوله من ألفيته( أى فى أصول الفقه‬
‫)قوله مع زيادة( أى زيادة معان أخرى‬
‫)قوله ثم قال( أى البرماوى فىشرحها‬
‫)قوله راجع للحتقار( أى ولذا تركه فى ألفيته‬
‫)قوله وفى الرادة والتحريم( أى فى اشتراط الرادة‬
‫بلفظ النهى ودللة النهى على التحريم‬
‫)قوله الصيغة( أى صيغة النهى‬
‫)قوله علىالطلب( أى طلب الكف‬
‫)قوله لغة( أى من جهة اللغة‬
‫)قوله شرعا( أى فىالتحريم من جهة الشرع‬
‫)قوله فىالطلب الخ( يعنى ان الصيغة حقيقة فى طلب‬
‫الكف من جهة اللغة وكون هذا الطلب متوعدا عليه‬
‫شئ آخر ثابت فى نهى الشرع بدليل آخر وحينئذ‬
‫فالتحريم مستفاد بهذا التركيب من اللغة والشرع‬
‫)قوله فى الكراهة( أى لنها المتيقنة من قسمى طلب‬
‫الكف‬
‫)قوله فيها( أى على سبيل الشتراك اللفظى‬
‫)قوله غير ذلك( أى من القوال السابقة فى المر‬
‫*‪ *4‬النهي قد يكون عن واحد ومتعدد‬
‫@)وقد يكون( النهى )عن( شئ )واحد( وهو ظاهر )و(‬
‫عن )متعدد جمعا كالحرام المخير( نحو لتفعل هذا أو‬
‫ذاك فعليه ترك احدهما فقط فل مخالفة ال بفعلهما‬
‫فالمحرم فعلهما لفعل احدهما فقط )وفرقا كالنعلين‬
‫تلبسان أوتنـزعان وليفرق بينهما( بلبس أونزع‬
‫احداهما فقط فإنه منهى عنه اخذا من خبر الصحيحين‬
‫" ليمشين احدكم فىنعل واحدة لينعلهما جميعا‬
‫أوليخلعهما جميعا " فهما منهى عنهما لبسا أو نزعا‬

‫من جهة الفرق بينهما فىذلك لالجمع فيه )وجميعا‬
‫كالزنا والسرقة( فكل منهما منهى عنه فبالنظر اليهما‬
‫يصدق ان النهى عن متعدد > ‪ < 214‬وان صدق بالنظر‬
‫الىكل منهما انه عن واحد‬
‫===========================‬
‫)قوله فقط( أى دون الخر‬
‫)قوله كالنعلين تلبسان الخ( أى كالنهى الذى تضمنه‬
‫هذا الحكم الذى أفاده هذا الكلم قاله ابن قاسم‬
‫)قوله بلبس( بغير تنوين للضافة‬
‫)قوله ليمشين( أى فيه اكتفاء والتقدير ولينزع نعل‬
‫حتى يكون النهى عن متعدد اذ الفعل الواحد لتعدد‬
‫فيه وبهذا التأويل صار متعددا معنى‬
‫)قوله أو ليخلعهما جميعا( هذا محل الخذ لن المر‬
‫بالشئ نهى عن ضده‬
‫)قوله ل الجمع فيه( أى ل من جهة الجمع بينهما‬
‫)قوله كالزنا والسرقة( أى كالنهى المتعلق بهذين‬
‫*‪ *4‬مطلق النهي للفساد‬
‫@)والصح ان مطلق النهى ولو تنزيها( مقتض‬
‫)للفساد( فى المنهى عنه بأن ليعتد به )شرعا( اذ‬
‫ليفهم ذلك من غيره وقيل لغة لفهم اهلها ذلك من‬
‫مجرد اللفظ وقيل عقل وهو ان الشئ انما ينهى عنه‬
‫اذا اشتمل على ما يقتضىفساده )فىالمنهى عنه( من‬
‫عبادة وغيرها كصلة نفل مطلق فىوقت مكروه وبيع‬
‫بشرط )ان رجع النهى( فيما ذكر )اليه( أى الىعينه‬
‫كالنهى عن صلة الحائض أوصومها وكالنهى عن الزنا‬
‫حفظا للنسب )أو الى جزئه( كالنهى عن بيع الملقيح‬
‫لنعدام المبيع وهو ركن فىالبيع )أو( الى )لزمه(‬
‫كالنهى عن بيع درهم بدرهمين لشتماله على الزيادة‬
‫اللزمة بالشرط وكالنهى عن الصلة فى الوقت‬
‫المكروه > ‪ < 215‬لفساد الوقت اللزم لها بفعلها فيه‬
‫بخلفها فى المكان المكروه لنه ليس بلزم لها بفعلها‬
‫فيه لجواز ارتفاع النهى عن الصلة فيه مع بقائه بحاله‬
‫كجعل الحمام مسجدا فبذلك افترقا وفرق البرماوى‬
‫بأن الفعل فى الزمان يذهبه فالنهى منصرف لذهابه‬
‫فى المنهى عنه فهو وصف لزم اذ ليمكن وجود فعل‬
‫ال بذهاب زمان بخلف الفعل فىالمكان و تعبيرى بما‬
‫ذكر هو مراد الصل بما عبر به كما بينته فىالحاشية‬

‫)أوجهل مرجعه( من واحد مما ذكر كما قاله ابن عبد‬
‫السلم تغليبا لما يقتضى الفساد على ما ل يقتضيه‬
‫كالنهى عن بيع الطعام حتى تجرى فيه الصيعان وانما‬
‫اقتضى النهى الفساد لمامر ان المكروه مطلوب الترك‬
‫والمأمور به مطلوب الفعل فيتنافيان ولستدلل‬
‫الولين علىفساد المنهى عنه بالنهى عنه وقيل مطلق‬
‫النهى للفساد فىالعبادات فقط وفساد غيرها انما هو‬
‫لمر خارج عن النهى كترك ركن أوشرط عرف من‬
‫خارج عنه وخرج برجوع النهى الى ماذكر مع مابعده‬
‫النهى الراجع الىامر خارج عنه غير لزم فليقتضى‬
‫الفساد كالوضوء بمغصوب والبيع وقت نداء الجمعة‬
‫لرجوع النهى فىالول لتلف مال الغير تعديا و‬
‫فىالثانى لتفويت الجمعة وذلك يحصل بغير الوضوء‬
‫والبيع كما أنهما يحصلن بدونه > ‪ < 216‬فالمنهى عنه‬
‫فىالحقيقة ذلك الخارج وكالصلة فىالمكان المكروه أو‬
‫المغصوب كما مر وقيل مطلق النهى للفساد وان كان‬
‫لخارج وقيل لمطلقا ولقائله تفاريع لحاجة بنا الى‬
‫ذكرها وخرج بمطلق النهى المقيد بما يدل للفساد‬
‫أولعدمه فيعمل به فى ذلك اتفاقا‬
‫===========================‬
‫)قوله ان مطلق النهى( أى المستفاد من اللفظ سواء‬
‫كان تحريما أوتنزيها‬
‫)قوله شرعا( أى ل لغة ول عقل‬
‫)قوله لغة( أى من جهة اللغة‬
‫)قوله وهو الخ( بيان كون ذلك من جهة العقل‬
‫)قوله اذا اشتمل الخ ( أى واذا وجد مقتضى الفساد‬
‫لزم ثبوت الفساد وهو عدم العتداد‬
‫)قوله فىالمنهى عنه( مرتبط بقوله للفساد‬
‫)قوله ان رجع الخ ( معنى رجوع الشئ الىكذا إفادة‬
‫العلية فالمرجوع اليه هو علة النهى فإذا قلنا رجع‬
‫النهى الى العين كان معناه ان العين علة النهى‬
‫)قوله لنعدام المبيع( أى عدم تيقن وجوده و ال فهو‬
‫موجود احتمال واستشكل بأن هذا يقتضى ان علة‬
‫النهى انعدام المبيع وظاهر ان هذا النعدام ليس ركن‬
‫البيع فكيف صح التمثيل بما ذكر لما يرجع الى الجزء و‬
‫أجيب بأن المراد بالرجوع الى الجزء ما يعم الرجوع‬

‫الى ما يتعلق به كما هنا فإن النهى فيه راجع الى‬
‫العدم المتعلق بركن البيع فليتأمل‬
‫)قوله كالنهى الخ ( أى فإن الشتمال على الزيادة أى‬
‫على كون احد العوضين زائدا على الخر لزم مساو‬
‫لبيع الدرهم بالدرهمين من حيث كونه بيع الشئ بأكثر‬
‫منه لينفك احدهما عن الخر اذ ليوجد بيع الدرهم‬
‫بالدرهمين كذلك بدون الزيادة ولتوجد زيادة احد‬
‫العوضين على الخر بدون ذلك‬
‫)قوله اللزمة للشرط( أى الحاصل بوقوع العقد على‬
‫ذلك فالمراد الشرط الضمنى‬
‫)قوله عن الصلة( أى النفل المطلق منها‬
‫)قوله فىالوقت المكروه( أى كعند الستواء‬
‫)قوله لفساد الوقت الخ( أى لفساد الصلة الواقعة‬
‫فيه‬
‫)قوله لجواز الخ( تعليل للتعليل‬
‫)قوله افترقا( أى النهى عن الصلة فىالوقت حيث‬
‫اقتضى الفساد والنهى عنها فىالمكان حيث ليقتضيه‬
‫)قوله بأن الفعل الخ( أى يذهب جزء منه أى يذهب‬
‫بفعل الصلة فيه جزء هو زمان الفعل ل ان الفعل‬
‫بذاته اذهب شيئا من الزمان‬
‫)قوله بخلف الفعل فىالمكان( أى فإنه ليذهب جزء‬
‫منه وليتأثر بالفعل‬
‫)قوله من واحد مماذكر( أى عين المنهى عنه أوجزئه‬
‫أو لزمه فإنه مقتض للفساد ايضا‬
‫)قوله وانما الخ( دليل لما صححه من ان مطلق النهى‬
‫الخ‬
‫)قوله لمامر( أى فىمسئلة مطلق المر ليتناول‬
‫المكروه‬
‫)قوله فيتنافيان( أى للزوم كون الشئ الواحد مطلوبا‬
‫منهيا عنه من جهة واحدة‬
‫)قوله فساد المنهى عنه( أى عبادة كان أوغيرها‬
‫)قوله فقط( أى دون غيرها من المعاملت واليقاعات‬
‫)قوله ما بعده ( أى وهو ما جهل مرجعه‬
‫)قوله وذلك( أى التلف والتفويت‬
‫)قوله كمامر( أى فى شرح مسئلة مطلق المر‬
‫ليتناول المكروه الخ‬
‫)قوله ل مطلقا( أى ليفيد الفساد لخارج أم ل‬

‫)قوله فىذلك( أى الفساد وعدمه‬
‫*‪ *4‬الخلف في نفي القبول والجزاء‬
‫@)أما نفى القبول( عن شئ كقوله تعالى " فلن يقبل‬
‫من أحدهم ملء الرض ذهبا " لن تقبل منهم نفقاتهم‬
‫)فقيل دليل الصحة( له لظهور النفى فىعدم الثواب‬
‫دون العتداد كما حمل عليه نحو خبر مسلم "من أتى‬
‫عرافا فسأله عن شئ فصدقه لم تقبل له صلة أربعين‬
‫يوما ")وقيل( دليل )الفساد( لظهور النفى فىعدم‬
‫العتداد ولن القبول والصحة متلزمان فإذا نفى‬
‫أحدهما نفى الخر ) ومثله( أى نفى القبول )نفى‬
‫الجزاء( فى انه دليل الصحة أوالفساد قولن بناء‬
‫للول على ان الجزاء اسقاط القضاء فإن ما‬
‫ليسقطه قد يصح كصلة فاقد الطهورين وللثانى على‬
‫انه الكفاية فىسقوط الطلب وهوالصح )وقيل( هو‬
‫)أولى بالفساد( من نفى القبول لتبادرعدم العتداد‬
‫منه الى الذهن > ‪ < 217‬وعلى الفساد فىنفى القبول‬
‫خبر الصحيحين "ليقبل الله صلة احدكم اذا أحدث‬
‫حتى يتوضأ " و فى نفى الجزاء خبر الدارقطنى‬
‫وغيره " ل تجزئ صلة ليقرأ الرجل فيها بأم القرآن‬
‫"‪.‬‬
‫===========================‬
‫)قوله له( أى للشئ الذى نفى قبوله‬
‫)قوله لظهور النفى( أى نفى القبول‬
‫)قوله فى عدم الثواب( أى وليلزم منه عدم الصحة‬
‫كالصلة فى المغصوب‬
‫)قوله عرافا( قال الحفنى هومن يخبر عن المور‬
‫الماضية كمال سرق بواسطة حساب عنده‬
‫ونحو ذلك اما الكاهن فهو من يخبر بما يحدث‬
‫فىالمستقبل لزعمه ذلك السر عنده زاد العزيزى ومن‬
‫ى من الجن يخبره بما يطرأ أو يكون‬
‫الكهنة من له ول ّ‬
‫فى أقطار الرض‬
‫)قوله فسأله الخ( قال الحفنى اما اذا أخبره من غير‬
‫ان يسأله فل بأس عليه وان صدقه لنه قيد الوعيد‬
‫بالسؤال والتصديق معا فل يحصل بأحدهما هـ‬
‫)قوله الفساد( أى لذلك الشئ الذى نفى قبوله‬
‫)قوله للول( أى انه دليل الصحة‬
‫)قوله فإن ما ليسقطه( أى بأن يحتاج الى الفعل ثانيا‬

‫)قوله وللثانى( أى انه دليل الفساد‬
‫)قوله بالفساد( أى بدللته على الفساد‬
‫)قوله منه( أى نفى الجزاء‬
‫) قوله وعلىالفساد ( أى وجرى على الفساد‬
‫)قوله ل يقبل الخ( أى فالمعنى لتصح صلة المحدث‬
‫)قوله وفىنفى الجزاء( أى وعلىالفساد فيه‬
‫)قوله صلة( أى أى صلة فرض أونفل‬
‫)قوله الرجل( أى والمرأة ولو مأموما‬
‫*‪ ) *2‬العام (‬
‫*‪ *3‬تعريف العام‬
‫@) العام (‬
‫بناء علىالراجح التى أن العموم من عوارض‬
‫اللفاظ)لفظ( ولو مستعمل فى حقيقته أوحقيقته و‬
‫مجازه أو مجازه)يستغرق الصالح له( أى يتناوله دفعة‬
‫خرج به ما ليس كذلك كالنكرة فى الثبات مفردة أو‬
‫مثناة أو مجموعة أواسم جمع كقوم أو اسم عدد ل من‬
‫حيث الحاد فإنها تتناول ما يصلح لهابدل ل استغراقا‬
‫نحو أكرم رجل > ‪ < 218‬وتصدق بخمسة دراهم‬
‫)بلحصر( خرج به اسم العدد والنكرة المثناة من حيث‬
‫الحاد كعشرة ورجلين فإنهما يستغرقانها بحصر‬
‫ويصدق الحد على المشترك المستعمل فى أفراد‬
‫معنى واحد لنه مع قرينة الواحد ليصلح لغيره‬
‫فلحاجة الى زيادة بوضع واحد بل هى مضرة لخراجها‬
‫المشترك المستعمل فى حقيقة مثل‬
‫==============================‬
‫=‬
‫) قوله العام ( أى هذا مبحثه وهو بناء الخ هكذا هذه‬
‫موجودة فى نيل المأمول بخط المؤلف‬
‫)قوله من عوارض اللفاظ( أى فقط‬
‫)قوله ولو مستعمل فىحقيقته( أى كقولك رأيت العين‬
‫مريدا بها الباصرة والجارية مثل و )قوله أوحقيقته‬
‫ومجازه( أى كجاء السد وتريد الحيوان المفترس‬
‫والرجل الشجاع‬
‫)قوله فى حقيقته( فى النيل ‪ :‬حقيقتيه‬
‫)قوله أومجازه( فى نيل المأمول بخط المؤلف‬
‫أومجازيه أى كرأيت البحر وتريد الرجل العالم والرجل‬
‫الجواد‬

‫)قوله يسغرق الخ( أى شأنه ذلك فتدخل فيه الشمس‬
‫والقمر والسماء والرض فإن كل منها عام وان انحصر‬
‫فى الواقع فى واحد وسبعة‬
‫)قوله الصالح له( أى المعنى الصالح هو له ومعنى‬
‫كونه صالحا للفظ كونه مقصودا منه سواء كان بطريق‬
‫الوضع أو القرينة فيشمل الحقيقة والمجاز‬
‫)قوله كالنكرة( أى غير المقترنة بما يفيد عموما‬
‫كالشرط‬
‫)قوله ل من حيث الحاد( أى بل من حيث الجزئيات‬
‫فهو قيد فى اسم العدد والنكرة المثناة والمجموعة‬
‫)قوله فإنها تتناول الخ( أى فالمفردة تتناول كل فرد‬
‫فرد والمثناة تتناول كل اثنين اثنين والمجموعة تتناول‬
‫كل جمع جمع والخمسة تتناول كل خمسة خمسة‬
‫تناول بدل ل شمول فى الجميع‬
‫)قوله استغراقا( وهو التناول دفعة‬
‫)قوله رجل( أى أو رجلين أو رجال‬
‫)قوله وتصدق بخمسة دراهم الخ( أى فإنه يصدق بأن‬
‫تكون صحاحا أو مكسرة بدل الصحاح ولو حذف الدراهم‬
‫كان أوضح فإنه يصدق بخمسة بدل خمسة من أفراد‬
‫الخمسات‬
‫)قوله بلحصر( أى فى اللفظ ودللة العبارة ل فى‬
‫الواقع فإن من العموم نحو رجال البلد واهل البلد‬
‫وكل رسول مع انحصار الفراد فى الواقع فى جميع‬
‫ذلك‬
‫)قوله يستغرقانها بحصر( أى وال لم يكن لكونها‬
‫عشرة مثل معنى واستغراقه على سبيل الكل لن‬
‫العشرة اسم للهيئة الجتماعية وكذا يقال فى المثناة‬
‫)قوله علىالمشترك الخ( نحو عندى عين انفقتها فإنه‬
‫صادق بالذهب والفضة فيقال له عام ل يصدق على‬
‫غيرهما‬
‫)قوله مع قرينة الواحد( أى فهو مستغرق لجميع ما‬
‫يصلح له‬
‫)قوله فلحاجة الخ( أى فى الحد‬
‫)قوله مضرة( أى بالحد بناء على انه للحتراز‬
‫)قوله فىحقيقته( فىالنيل فى حقيقتيه قال أى‬
‫والمستعمل فى حقيقته ومجازه أو فى مجازيه مع ان‬
‫كل منها داخل فى العام‬

‫*‪ *3‬دخول النادرة وغير المقصودة في العام‬
‫@)والصح دخول( الصورة )النادرة وغير المقصودة(‬
‫من صور العام )فيه( فيشملهما حكمه نظرا للعموم‬
‫وقيل ل نظرا للمقصود عادة فى مثل ذلك والنادرة‬
‫كالفيل فىخبر أبى داود وغيره "لسبق ال فى خف‬
‫أوحافر أو نصل " فإنه ذوخف والمسابقة عليه نادرة‬
‫والصح جوازها عليه وغير المقصودة كما لو وكله‬
‫بشراء عبيد فلن وفيهم من يعتق عليه ولم يعلم به‬
‫الصح صحة شرائه اخذا من مسئلة ما لو وكله بشراء‬
‫عبد فاشترى من يعتق عليه و فرق فىمنع الموانع بين‬
‫النادرة وغير المقصودة بأن النادرة هى التى ل تخطر‬
‫ببال المتكلم غالبا وغير المقصودة قد تكون مما يخطر‬
‫به ولوغالبا فبينهما عموم > ‪ < 219‬من وجه لن‬
‫النادرة قد تقصد وقد ل تقصد وغير المقصودة قد‬
‫تكون نادرة وقد لتكون ثم ان قامت قرينة على قصد‬
‫النادرة دخلت قطعا أو على قصد انتفاء صورة لم‬
‫تدخل قطعا‬
‫===========================‬
‫)قوله حكمه( أى حكم العام اثباتا و نفيا‬
‫)قوله نظرا للعموم( أى باعتبار تناول اللفظ‬
‫)قوله للمقصود عادة( أى ما يقصده المتكلم بالعام‬
‫عادة‬
‫)قوله ل سبق( أى المال المأخوذ فى المسابقة ويصح‬
‫ان يكون اسم مصدر بمعنى المسابقة‬
‫)قوله ولم يعلم به( أى علم الوكيل به أول‬
‫)قوله به( أى ببال المتكلم‬
‫*‪ *3‬العام قديكون مجازا‬
‫@)و( الصح )انه( أى العام )قد يكون مجازا( بأن‬
‫يستعمل فى مجازه فيصدق على العام انه قد يكون‬
‫مجازا كما يصدق على المجاز انه قد يكون عاما نحو‬
‫جاء نى السود الرماة ال زيدا وقيل ليكون العام‬
‫مجازا فل يكون المجاز عاما لن المجاز ثبت على‬
‫خلف الصل للحاجة اليه وهى تندفع فىالمستعمل فى‬
‫مجازه ببعض الفراد فل يراد به جميعها ال بقرينة كما‬
‫فىالمثال السابق من الستثناء‬
‫===========================‬
‫)قوله السود( أى كل فرد فرد من الشجعان‬

‫)قوله ال زيدا( الولى حذفه ليكون هنا مثال للمجاز‬
‫المختلف فى عمومه لنه مع وجود القرينة على‬
‫العموم وهى الستثناء هنا لم يختلف فى عمومه‬
‫)قوله ثبت على خلف الصل( أى اذ الصل فى الكلم‬
‫الحقيقة لن وضع اللفاظ للفهام والمجاز مخ ّ‬
‫ل بذلك‬
‫فكان الصل ان ل يجوز استعماله‬
‫*‪ *3‬العموم من عوارض اللفاظ فقط‬
‫@)و( الصح )انه( أى العموم)من عوارض اللفاظ‬
‫فقط( أى دون المعانى وقيل من عوارضهما معا‬
‫وصححه ابن الحاجب حقيقة فيكون موضوعا للقدر‬
‫المشترك بينهما وقيل مشتركا لفظيا فكما يصدق‬
‫لفظ عام يصدق معنى عام حقيقة ذهنيا كان كمعنى‬
‫النسان أوخارجيا كمعنى المطر والخصب لما يقال‬
‫النسان يعم الرجل والمرأة وعم المطر > ‪< 220‬‬
‫والخصب فالعموم شمول أمر لمتعدد وقيل بعروض‬
‫العموم فىالمعنى الذهنى حقيقة دون الخارجى لوجود‬
‫الشمول لمتعدد فيه بخلف الخارجى والمطر والخصب‬
‫مثل فى محل غيرهما فىآخر فاستعمال العموم فيه‬
‫مجازى وعلى الول استعماله فىالذهنى مجازى ايضا‬
‫)ويقال( اصطلحا )للمعنى أعم( وأخص )و للفظ عام(‬
‫وخاص تفرقة بين الدال والمدلول وخص المعنى‬
‫بأفعل التفضيل لنه أهم من اللفظ وبعضهم يقول‬
‫فى المعنى عام كما علم ممامر وخاص فيقال لمعنى‬
‫المشركين عام وأعم وللفظه عام ولمعنى زيد خاص‬
‫وأخص وللفظه خاص‬
‫) تنبيهان ( أحدهما الخص يندرج فى العم وعبر‬
‫بعضهم بالعكس وجمع بينهما بأن الول فى اللفظ اذ‬
‫الحيوان يصدق بالنسان وغيره بخلف العكس والثانى‬
‫فىالمعنى اذ النسان ل بد فيه من الحيوانية فصار‬
‫العم مندرجا فىالخص بمعنى الستلزام ‪ .‬ثانيهما‬
‫ليس المراد بوصف اللفظ بالعموم وصفه > ‪ < 221‬به‬
‫مجردا عن معناه فإنه ل وجه له بل المراد وصفه به‬
‫باعتبار معناه فمعنى كونه عاما انه يشترك فى معناه‬
‫كثيرون ل انه يكون مشتركا لفظيا فمدلوله معنى‬
‫واحد مشترك بين الجزئيات‬
‫===========================‬

‫)قوله حقيقة( أى حال كون استعمال العام فى‬
‫المعنى حقيقة‬
‫)قوله بينهما( أى بين اللفظ والمعنى‬
‫)قوله فكما يصدق الخ( يعنى كما يصح فى اللفاظ‬
‫باعتبار شموله لمعان متعددة بحسب الوضع يصح فى‬
‫المعانى باعتبار شمول معنى لمعان متعددة بالتحقق‬
‫فيها‬
‫)قوله حقيقة( أى اصطلحية‬
‫)قوله كان( أى حقيقته الكلية‬
‫)قوله كمعنى النسان( أورد عليه بأن معنى النسان‬
‫له وجود ذهنى ووجود خارجى وهو وجود أفراده وكذا‬
‫المطر والخصب فل وجه للتخصيص و أجيب بأنه لما‬
‫كان عموم المطر والخصب اظهر بحسب الخارج خصه‬
‫بالخارج ولما كان عموم النسان بحسب الخارج غير‬
‫ظاهر لنه يلتفت فيه لكل فرد على حدته وهو ل عموم‬
‫فيه خصه بالذهنى فليتأمل‬
‫)قوله كمعنى المطر( أى أفراده الخارجية‬
‫)قوله لما يقال الخ( تعليل لقوله حقيقة‬
‫)قوله فالعموم الخ( تفريع على انه من عوارض‬
‫اللفاظ والمعانى معا حقيقة‬
‫)قوله دون الخارجى( أى فإن اطلق العام فيه ل يكون‬
‫حقيقة بل مجازا‬
‫)قوله بخلف الخارجى( أى فإنه ليوجد الشمول‬
‫لمتعدد فيه‬
‫)قوله والمطر والخصب ( أى فليس فى الخارج أمر‬
‫واحد شامل لمتعدد وانما هو أمر مشخص لعموم فيه‬
‫والعموم انما هو باعتبار المر الكلى الذهنى‬
‫)قوله فيه( أى الخارجى‬
‫)قوله وعلى الول( أى انه من عوارض اللفاظ فقط‬
‫)قوله مجازى( أى تشبيها لشمول المعنى لفراده‬
‫بتناول اللفظ مايصلح له‬
‫)قوله أعم وأخص( أى من العموم بمعنى الشمول‬
‫والخصوص بمعنى عدم الشمول‬
‫)قوله فى المعنى عام( أى كاللفظ‬
‫)قوله كما علم مما مر( أى من قوله وقيل من‬
‫عوارضهما معا‬

‫)قوله فيقال( أى على قول هذا البعض‬
‫)قوله وللفظه عام( لم يقل وخاص كما قال فى قوله‬
‫قبله لعدم صحته لن فرض الكلم هنا فى لفظ‬
‫المشركين وهو ليس بخاص وفرضه ثمة فىاللفظ‬
‫مطلقا‬
‫)قوله بالعكس( أى العم يندرج فىالخص‬
‫)قوله اذ الحيوان( أى لفظه وهو العم‬
‫)قوله وغيره( أى كالفرس‬
‫)قوله ل بد فيه من الحيوانية( أى فإن معناه الحيوان‬
‫الناطق‬
‫)قوله فصار( أى الحيوان‬
‫)قوله فى الخص( وهو النسان بمعنى الستلزام أى‬
‫لستلزام النسان للحيوانية‬
‫)قوله بوصف اللفظ بالعموم( أى فى نحو قولهم هذا‬
‫اللفظ عام أصل‬
‫)قوله مجردا عن معناه( أى بأن لينظر اليه اصل‬
‫)قوله فمدلوله( أى اللفظ العام‬
‫)قوله بين الجزئيات( أى الشخصية‬
‫*‪ *3‬مدلول العام‬
‫@)ومدلوله( أى العام فى التركيب من حيث الحكم‬
‫عليه )كلية أى محكوم فيه علىكل فرد( فرد )مطابقة‬
‫اثباتا(خبرا أو أمرا )أو سلبا( نفيا أو نهيا نحو جاء‬
‫عبيدى وما خالفوا فأكرمهم ول تهنهم لنه فى قوة‬
‫قضايا بعدد أفراده أى جاء فلن وجاء فلن وهكذا‬
‫فيمامر الى آخره وكل منها محكوم فيه على فرده دال‬
‫عليه مطابقة فما هو فى قوتها محكوم فيه على كل‬
‫فرد فرد دال عليه مطابقة فقول القرافى ان دللة‬
‫العام علىكل فرد فرد من أفراده خارجة عن الدللت‬
‫الثلث المطابقة والتضمن واللتزام مردود كما‬
‫أوضحته فى الحاشية مع زيادة وخرج بالكلية الكل‬
‫والكلى فليس مدلول العام كل أى محكوما فيه على‬
‫مجموع الفراد من حيث هو > ‪ < 222‬مجموع نحو كل‬
‫رجل فى البلد يحمل الصخرة العظيمة أى مجموعهم‬
‫وال لتعذر الحتجاج به فىالنهى علىكل فرد ولم يزل‬
‫العلماء يحتجون به عليه كما فى نحو ولتقتلوا النفس‬
‫التى حرم الله ولكليا أى محكوما فيه على الماهية من‬
‫حيث هى أى من غير نظر الى الفراد نحو الرجل خير‬

‫من المرأة وكثيرا ما يفضل بعض أفرادها بعض أفراده‬
‫وذلك لن النظر فى العام الى الفراد ل الى القدر‬
‫المشترك بينها فانحصر مدلوله فى الكلية وهى مقابلة‬
‫للجزئية والكل مقابل للجزء والكلى > ‪ < 223‬مقابل‬
‫للجزئى‬
‫===========================‬
‫)قوله أى العام( أى اللفاظ والصيغ الدالة على العموم‬
‫)قوله كلية( الكلية ايجابا أوسلبا ان يكون الحكم علىكل‬
‫فرد فرد من الفراد وحاصل المعنى ان العام اذا وقع‬
‫فى التركيب محكوما عليه فإن الحكم يتعلق بكل فرد‬
‫فرد من أفراد معناه‬
‫)قوله فيه( أى المدلول بالواقع فى التركيب‬
‫)قوله مطابقة( أى دال عليه دللة مطابقة‬
‫)قوله نحو جاء عبيدى( راجع لثباتا خبرا‬
‫)قوله وما خالفوا( راجع لسلبا نفيا‬
‫)قوله فأكرمهم( راجع الى اثباتا امرا‬
‫)قوله لنه الخ( تعليل لكون مدلول العام كلية‬
‫)قوله أى جاء فلن الخ( تفسير لجاء عبيدى‬
‫)قوله فيمامر( أى من المثلة أى وما خالف فلن الخ‬
‫)قوله على فرده( أى فرد القضية‬
‫)قوله عليه( أى على ثبوت الحكم له لن المدلول عليه‬
‫ثبوت الحكم لذلك الفرد ل الفرد من حيث ذاته‬
‫)قوله على مجموع الفراد( المجموع هو المركب من‬
‫الفراد باعتبار الهيئة التركيبية فالحكم اذا اسند الى‬
‫المجموع ل يتحقق بفعل البعض بل ليتحقق ال بفعل‬
‫جميع الفراد من حيث الجتماع وعدم استقلل الفرد‬
‫منهم أو البعض بالحكم اهـ بنانى‬
‫)قوله من حيث الخ( قيد به احترازا عن الحكم عليه‬
‫باعتبار كل الفرد لصدق الحكم على المجموع بكونه‬
‫باعتبار كل فرد‬
‫)قوله وال( أى وان لم يكن كلية بل كل‬
‫)قوله لتعذر الخ( أى لن نهى المجموع يمتثل بانتهاء‬
‫بعضهم‬
‫)قوله فىالنهى الخ( مقتضاه انه ليتعذر الحتجاج‬
‫بالعام على تقدير الكل فى المر وهو كذلك لن أمر‬
‫المجموع بشئ طلب الفعل من المجموع وليتحقق‬
‫الفعل من المجموع ال بفعل جميعهم فلو فعل البعض‬

‫فقط لم يمتثل المر اذ الفاعل البعض ل المجموع‬
‫وهذا بخلف نهى المجموع عن شئ اذ هو طلب ان ل‬
‫يجتمعوا على ذلك الشئ وذلك يمتثل بكف البعض دون‬
‫البعض‬
‫)قوله ول تقتلوا النفس الخ( أى فإنه يحتج به‬
‫علىتحريم قتل كل فرد فرد من أفراد النفوس‬
‫بالجماع وليس معناه ول تقتلوا مجموع النفوس وال‬
‫لم يحتج به علىذلك فل يكون عاصيا بقتل الواحد لنه‬
‫لم يقتل المجموع‬
‫)قوله الرجل ( أى حقيقته )قوله من المرأة( أى من‬
‫حقيقتها‬
‫)قوله فانحصر الخ( تفريع علىقوله وال لتعذر وقوله‬
‫لن النظر الخ‬
‫)قوله فى الكلية( الكلية هى التى يكون الحكم فيها‬
‫علىكل فرد فرد بحيث ل يبقى فرد كقولنا كل رجل‬
‫يشبعه رغيفان غالبا فإنه يصدق باعتبار الكلية أى كل‬
‫رجل علىحدته يشبعه رغيفان غالبا وليصدق باعتبار‬
‫الكل أى المجموع من حيث هو مجموع فإنه ليشبعه‬
‫رغيفان‬
‫)قوله للجزئية( والجزئية هى الحكم على أفراد حقيقة‬
‫من غير تعيين كقولك بعض الحيوان انسان‬
‫)قوله والكل( والكل هو المجموع الذى يبقى بعده‬
‫فرد والحكم فيه على المجموع من حيث هو مجموع ل‬
‫على الفراد‬
‫)قوله للجزء( والجزء ما تركب منه ومن غيره كل‬
‫كالخمسة مع العشرة‬
‫)قوله والكلى( والكلى هو الذى يشترك فى مفهومه‬
‫كثيرون كمفهوم الحيوان فى انواعه والنسان فى‬
‫أنواعه فإنه صادق على جميع أفراده‬
‫)قوله للجزئى( والجزئى هو الكلى مع قيد زائد وهو‬
‫تشخصه‬
‫*‪ *3‬دللة العام على أصل المعنى وعلى كل فرد‬
‫@)ودللته( أى العام )على أصل المعنى( من الواحد‬
‫فى المفرد والثنين فىالمثنى والثلثة أو الثنين‬
‫فىالجمع علىما يأتى فيه من الخلف )قطعية( اتفاقا‬
‫)و( دللته )علىكل فرد( منه بخصوصه )ظنية فىالصح(‬
‫لحتماله التخصيص وان لم يظهر مخصص لكثرة‬

‫التخصيص فى العمومات وقيل قطعية للزوم معنى‬
‫اللفظ له قطعا حتى يظهر خلفه من قرينة كتخصيص‬
‫فيمتنع تخصيص الكتاب والسنة المتواترة بخبر الواحد‬
‫وبالقياس على هذا دون الول فإن قام دليل علىانتفاء‬
‫التخصيص كالعقل فى نحو " والله بكل شئ عليم "‬
‫فدللته قطعية اتفاقا والتصريح بالترجيح من زيادتى‬
‫===========================‬
‫)قوله من الواحد الخ( بيان لصل المعنى‬
‫)قوله اتفاقا( أى لن ذلك ل يحتمل خروجه بالتخصيص‬
‫بل ينتهى اليه التخصيص فأصل المعنى لبد من بقائه‬
‫فيه فتكون دللته عليه قطعية‬
‫)قوله علىكل فرد( أى من الفراد التى يتحقق فيها‬
‫اصل المعنى‬
‫)قوله ظنية( أى لنه كما يحتمل هذا الفرد المعين‬
‫يحتمل غيره فهو ليدل علىجميع الفراد قطعا ول‬
‫علىخصوصية الفراد حتى أفراد اصل المعنى كذلك‬
‫)قوله التخصيص( أى الخراج من حكم العام‬
‫)قوله وان لم يظهر الخ( أى لن نفى الظهور ل ينافى‬
‫الوجود مع الخفاء‬
‫)قوله معنى اللفظ( أى عاما كان أوخاصا‬
‫)قوله حتى يظهر الخ( أى لن اللفظ متى وضع لمعنى‬
‫كان ذلك المعنى لزما ال ان تدل قرينة علىخلفه‬
‫)قوله كتخصيص( أى فى العام وتقييد فىالمطلق‬
‫)قوله فيمتنع الخ( أى لن القطعى ليخصص بالظنى‬
‫وخبر الواحد والقياس ظنيان‬
‫)قوله على هذا( أى القول بأنها قطعية‬
‫)قوله دون الول( أى القول بأنها ظنية لنه لما دخله‬
‫الحتمال صار غير قطعى الدللة وان كان قطعى‬
‫المتن فيعادله خبر الواحد لنه قطعى الدللة وان كان‬
‫غير قطعى المتن‬
‫)قوله فدللته( أى العام على كل فرد بخصوصه‬
‫)قوله بالترجيح( أى قوله فى الصح‬
‫*‪ *3‬عموم الشخاص يستلزم عموم الحوال والزمنة‬
‫والمكنة‬
‫@)وعموم الشخاص يستلزم عموم الحوال والزمنة‬
‫والمكنة على المختار( > ‪ < 224‬لنه ل غنى‬
‫للشخاص عنها فقوله تعالى " فاقتلوا المشركين " أى‬

‫كل مشرك على أى حال كان فى أى زمان ومكان كان‬
‫وخص منه البعض كالذمى وقيل العام فى الشخاص‬
‫مطلق فى المذكورات لنتفاء صيغة العموم فيها فما‬
‫خص به العام على الول مبين للمراد بما اطلق فيه‬
‫على هذا ورد هذا القول بأن التعميم هنا بالستلزام‬
‫كما عرف ل بالوضع فل يحتاج الى صيغة‪.‬‬
‫===========================‬
‫)قوله وعموم الشخاص( أى العموم فىالشخاص يعنى‬
‫أفراد العام سواء كانت ذوات أم معانى‬
‫وان كان اطلق الشخص على المعانى مجازيا‬
‫)قوله الحوال( أى المور العارضة للذات فى حد ذاتها‬
‫)قوله لنه الخ( أى واذا كان كذلك كانت ملزمة لها‬
‫)قوله على أى حال الخ( أى فىحال الحرابة أوالذمة فى‬
‫اشهر الحرم وغيرها وفى الحرم وغيره‬
‫)قوله منه( أى من عموم الحوال فى الية‬
‫)قوله كالذمى( أى والمعاهد والمستأمن فليقتل‬
‫)قوله لنتفاء صيغة العموم فيها( أى اذ العام فى شئ‬
‫بلفظ ليكون عاما فى غيره ال بلفظ يدل عليه‬
‫)قوله فما خص به العام( أى من حيث المذكورات‬
‫)قوله على الول( أى المختار‬
‫)قوله بما اطلق فيه( أى من الحوال وما معها‬
‫)قوله على هذا( أى القول الثانى‬
‫)قوله بالستلزام( أى ان عموم الشخاص ملزوم‬
‫لعموم الحوال وما معها فيلزم من وجوده وجود لزمه‬
‫ل بطريق الوضع بل بالستلزام فل يحتاج لصيغة‬
‫*‪ ) *3‬مسئلة ( فىصيغ العموم‬
‫*‪ *4‬كل ‪ ,‬الذي ‪ ,‬التي ‪ ,‬أي ‪ ,‬ما ‪ ,‬متى ‪ ,‬أين ‪ ,‬حيثما‪.‬‬
‫@) مسئلة ( فىصيغ العموم )كل( وتقدمت فىمبحث‬
‫الحروف )والذى والتى( نحو أكرم الذى يأتيك والتى‬
‫تأتيك أى كل آت وآتية لك )وأى وما( الشرطياتان‬
‫والستفهاميتان والموصولتان وتقدمتا ثم وأطلقتا‬
‫للعلم بانتفاء العموم فىغير ذلك كأى الواقعة صفة‬
‫لنكرة أوحال وما الواقعة نكرة موصوفة أو تعجبية >‬
‫‪) < 225‬ومتى( للزمان المبهم استفهامية أوشرطية‬
‫نحو متى تجئنى متى جئتنى أكرمتك )وأين وحيثما(‬
‫للمكان شرطيتين نحو أين أوحيثما كنت آتك وتزيد أين‬
‫بالستفهام نحو أين كنت )ونحوها( مما يدل على‬

‫العموم لغة كجميع وليضاف ال الى معرفة وكجمع‬
‫الذى والتى وكمن الستفهامية والشرطية والموصولة‬
‫وتقدمت وأما عدم عمومها وعموم أى الموصولة فى‬
‫نحو مررت بمن أو بأيهم قام فلقيام قرينة الخصوص‬
‫واستشكل عموم من وما بقول الفقهاء لوقال من‬
‫دخل دارى فله درهم فدخلها مرة بعد اخرى ليتكرر‬
‫الستحقاق وأجيب بأن العموم فىالشخاص ل فى‬
‫الفعال ال ان تقتضى الصيغة التكرار نحو كلما أو‬
‫يحكم به قياسا لكون الشرط علة نحو من عمل صالحا‬
‫فلنفسه‪ .‬فإن قلت فلم تكرر الجزاء على المحرم‬
‫بقتله صيدا بعد قتله آخر مع ان الصيغة من فى قوله‬
‫تعالى " فمن قتله منكم متعمدا " الية > ‪ < 226‬قلنا‬
‫لتعدد المحل بخلفه فى مثالنا حتى لو قال من دخل‬
‫دارى فله درهم وله عدة دور استحق كلما دخل دارا له‬
‫درهما لختلف المحل ولهذا لو قال طلق من نسائى‬
‫من شئت ليطلق ال واحدة ولو قال من شائت طلق‬
‫كل من شائت وكل من المذكورات )للعموم حقيقة‬
‫فى الصح( لتبادره الى الذهن وقيل للخصوص حقيقة‬
‫أى للواحد فى المفرد وللثنين فى المثنى وللثلثة أو‬
‫الثنين فى الجمع لنه المتيقن والعموم مجاز وقيل‬
‫مشتركة بينهما لنها تستعمل لكل منهما والصل فى‬
‫الستعمال الحقيقة وقيل بالوقف أى ل يدرى أهى‬
‫حقيقة فى العموم أم فى الخصوص أم فيهما‬
‫===========================‬
‫) قوله كل ( وهو اسم لستغراق أفراد المضاف اليه‬
‫المنكر نحو كل نفس ذائقة الموت‬
‫)قوله الشرطيتان( نحو أياما تدعو فله السماء‬
‫الحسنى ونحو وما تفعلوا من خير يعلمه الله‬
‫)قوله والستفهاميتان( نحو أيكم زادته هذه ايمانا‬
‫)قوله والموصولتان(نحو ثم لننزعن من كل شيعة أيهم‬
‫أشد على الرحمن عتيا ونحو ما عندكم ينفد وما عند‬
‫الله باق‬
‫)قوله واطلقتا( أى فى المتن‬
‫)قوله كأى الخ( نحو مررت برجل أى رجل ومررت بزيد‬
‫أى رجل‬
‫)قوله وما الخ( أى كنعما يعظكم به وكقتل النسان ما‬
‫أكفره‬

‫)قوله متى جئتنى( أى فى أى زمن جئتنى‬
‫)قوله للمكان( أى ولو اعتباريا كما فى حيثما تستقم‬
‫يقدر لك الله‬
‫)قوله آتك( مجزوم فىجواب الشرط‬
‫)قوله كجميع( نحو جميع القوم جاؤا‬
‫)قوله وكمن الستفهامية( نحو من بعثنا من مرقدنا‬
‫)قوله والشرطية( نحو فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره‬
‫)قوله والموصولة( نحو وله من فىالسموات والرض‬
‫)قوله وتقدمت( أى فىمبحث الحروف‬
‫)قوله عدم عمومها( أى من الموصولة‬
‫)قوله أوبأيهم قام( أى بالذى قام‬
‫)قوله قرينة الخصوص( وهى المرور فهما فى نحو‬
‫المثالين من العام الذى أريد به الخصوص لقيام‬
‫القرينة‬
‫)قوله لو قال الخ( أى وليس له ال دار واحدة‬
‫)قوله ليتكرر( أى بل انما يستحق الدرهم الواحد‬
‫بدخوله الول مع ان من للعموم‬
‫)قوله فىالشخاص( أى التى وقعت عليه من‬
‫)قوله فى الفعال( أى كالدخول فى المثال‬
‫)قوله ال ان تقتضى الخ( أى ومن ليست مقتضية له‬
‫بوضعها‬
‫)قوله كلما( أى فإنها مقتضية للتكرار‬
‫)قوله قياسا( أى على سبيل القياس‬
‫)قوله فإن قلت الخ( إيراد علىهذا الجواب‬
‫)قوله مع ان الصيغة من ( أى وهى لتفيد التكرار‬
‫)قوله قوله تعالى الخ( أوله " يا أيها الذين آمنوا‬
‫لتقتلوا الصيد وأنتم حرم فمن قتله منكم متعمدا‬
‫فجزاء مثل ما قتل من النعم يحكم به ذوا عدل منكم‬
‫هديا بالغ الكعبة "‬
‫)قوله لتعدد المحل( أى وهو الصيد المقتول فيما ذكر‬
‫ل لن الصيغة تفيده‬
‫)قوله بخلفه فى مثالنا( أى بخلف المحل فى مثالنا‬
‫وهو من دخل دارى الخ فإن المحل المدخول فيه ل‬
‫يتعدد فليتكرر الستحقاق بذلك لن من ل تفيده‬
‫)قوله حتى لو قال الخ( أى فى مثالنا المذكور‬
‫)قوله وله( أى لهذا القائل‬
‫)قوله له( أى للقائل‬

‫)قوله ولهذا( أى لجل الفرق بين المثالين‬
‫)قوله لو قال( أى الرجل لوكيله‬
‫*‪ *4‬الجمع والمفرد المعرفان باللم أو الضافة‬
‫@)كالجمع المعرف باللم( نحو " قد أفلح المؤمنون"‬
‫)أو الضافة( نحو "يوصيكم الله فى أولدكم" فإنه‬
‫للعموم حقيقة فى الصح )مالم يتحقق عهد( لتبادره‬
‫الى الذهن وقيل ليس للعموم مطلقا بل للجنس‬
‫الصادق ببعض الفراد كما فى تزوجت النساء لنه‬
‫المتيقن > ‪ < 227‬مالم تقم قرينة على العموم كما‬
‫فى اليتين وقيل ليس للعموم ان احتمل عهد فهو‬
‫باحتماله متردد بين العهد والعموم حتى تقوم قرينة‬
‫وعلى عمومه قيل أفراده جموع والكثر آحاد فى‬
‫الثبات وغيره وعليه أئمة التفسير فى استعمال‬
‫القرآن نحو " والله يحب المحسنين " أى يثيب كل‬
‫منهم ان الله ل يحب الكافرين أى يعاقب كلمنهم‬
‫وأيد بصحة استثناء الواحد منه نحو جاء الرجال ال زيدا‬
‫ولو كان معناه جاء كل جمع من الرجال لم يصح ال أن‬
‫يكون منقطعا نعم قد تقوم قرينة على ارادة المجموع‬
‫نحو رجال البلد يحملون الصخرة العظيمة أى‬
‫مجموعهم والول يقول قامت قرينة الحاد فى نحو‬
‫اليتين المذكورتين )و( كـ)المفرد كذلك( أى المعرف‬
‫باللم أو الضافة مالم يتحقق عهد فإنه للعموم‬
‫حقيقة فى الصح لما مر قبله سواء تحقق استغراق أم‬
‫احتمله والعهد حمل له فى الثانى على الستغراق لنه‬
‫الصل لعموم فائدته نحو "وأحل الله البيع" أى كل بيع‬
‫وخص منه الفاسد كالربا ونحو " وليحذر الذين‬
‫يخالفون عن امره " أى كل امر لله > ‪ < 228‬وخص‬
‫منه أمر الندب وقيل ليس للعموم مطلقا بل للجنس‬
‫الصادق بالبعض كما فى لبست الثوب ولبست ثوب‬
‫الناس لنه المتيقن مالم تقم قرينة على العموم كما‬
‫فى "ان النسان لفى خسر ال الذين آمنوا " وقيل‬
‫المعرف باللم ليس للعموم ان لم يكن واحده بالتاء‬
‫وتميز بالوحدة كالماء والرجل اذ يقال فيهما ماء واحد‬
‫ورجل واحد فهو فى ذلك للجنس الصادق بالبعض نحو‬
‫شربت الماء ورأيت الرجل مالم تقم قرينة على‬
‫العموم نحو الدينار خيرمن الدرهم أى كل دينار خير‬
‫من كل درهم بخلف ما اذا كان واحده بالتاء كالتمر أو‬

‫لم يكن بها ولم يتميز بالوحدة كالذهب فيعم كما فى‬
‫الخبر الصحيحين " الذهب بالذهب ربا ال هاء وهاء‬
‫والبر بالبر ربا ال هاء وهاء والشعير بالشعير ربا ال هاء‬
‫وهاء والتمر بالتمر ربا ال هاء وهاء " > ‪ < 229‬وقولى‬
‫كذلك أولى من اقتصاره على المحلى أى باللم فإن‬
‫تحقق عهد صرف اليه جزما وكأل المعرفة أل‬
‫الموصولة هنا وفيما قبله‬
‫===========================‬
‫)قوله للعموم( أى فقط‬
‫)قوله حقيقة( أى حال كون كل منها حقيقة فىالعموم‬
‫)قوله والعموم مجاز( أى واستعمال العموم فىالمثلة‬
‫المتقدمة ونحوها مجاز من استعمال ما للبعض للكل‬
‫فهو من تتمة القول الثانى‬
‫)قوله مشتركة بينهما( أى اشتراكا لفظيا بأن تعدد‬
‫الوضع‬
‫)قوله لكل منهما( أى فىكل منهما‬
‫)قوله أو الضافة( أى الجمع المعرف بالضافة‬
‫)قوله فى أولدكم( أى فى شأنهم‬
‫)قوله فإنه( أى كل من الجمع المعرف باللم والضافة‬
‫)قوله مطلقا( أى سواء احتمل عهد أم ل‬
‫)قوله ببعض الفراد( أى وبالكل‬
‫)قوله كما فى تزوجت النساء( أى فإنه للجنس للقطع‬
‫بعدم تزوجه الجميع‬
‫)قوله لنه المتيقن( تعليل لقوله للجنس بقطع النظر‬
‫عن خصوص البعضية‬
‫)قوله ما لم تقم الخ( تقييد لكون ذلك للجنس فإن‬
‫قامت قرينة عليه حمل عليه‬
‫)قوله كما فى اليتين( أى ففيهما قامت قرينة العموم‬
‫فحملتا عليه‬
‫)قوله والكثر آحاد( أى وقال أكثر الصوليين ان‬
‫أفراده آحاد ال انه ليجوز تخصيصه الى الواحد وال كان‬
‫نسخا لمعنى الجمع ل تخصيصا‬
‫)قوله فىالثبات( راجع للقولين‬
‫)قوله وعليه( أى علىكون أفراده آحادا‬
‫)قوله والله الخ( مثال للثبات‬
‫)قوله كل منهم( أى كل فرد فرد منهم‬
‫)قوله ان الله الخ( مثال للنفى‬

‫)قوله وأيد( أى هذا القول‬
‫)قوله الان يكون منقطعا( أى والستثناء المنقطع‬
‫خلف الصل اذ الصل فى الستثناءالتصال‬
‫)قوله نعم( استدراك على قوله للعموم‬
‫)قوله و الول( أى القائل بأنها جموع‬
‫)قوله قامت قرينة الحاد( أى فيعمل بها‬
‫)قوله لمامر( أى من تبادر العموم الى الذهن فيه‬
‫)قوله سواء تحقق الخ( تعميم فى عموم ذلك المفرد‬
‫)قوله فىالثانى( أى فيما احتمل الستغراق والعهد معا‬
‫)قوله لعموم فائدته( أى الحمل على الصل الذى هو‬
‫الستغراق‬
‫)قوله وخص منه الفاسد( أى بناء على تناول العقد له‬
‫كالصحيح‬
‫)قوله وخص منه أمر الندب( أى أخرج من عمومه‬
‫)قوله مطلقا( أى تحقق عهد أم ل‬
‫)قوله بل للجنس( أى الماهية بقطع النظر عن الفراد‬
‫)قوله لبست الثوب الخ( فيه ان هنا قرينة البعضية لنه‬
‫ليلبس جميع الثياب ولجميع ثياب الناس‬
‫)قوله ان النسان الخ( أى فإن الستثناء فيها قرينة‬
‫إرادة العموم‬
‫)قوله وتميز( حال مقيدة لما قبله‬
‫)قوله كالماء( أى فإنه ليس له واحد فضل عن ان يكون‬
‫له وفيه التاء ولكنه متميز بالوحدة‬
‫)قوله فىذلك( أى فيما اذا لم يكن واحده بالتاء وتميز‬
‫بالوحدة‬
‫)قوله نحو شربت الماء الخ( أى فإنه ليس للعموم وفيه‬
‫ما تقدم من ان هنا قرينة البعضية‬
‫)قوله ما لم تقم قرينة الخ( أى فإن قامت كان عاما‬
‫نحو الدينار الخ‬
‫)قوله الدينار الخ( أى والقرينة معنوية وهى كثرة‬
‫القيمة أى فىكل دينار‬
‫)قوله كالتمر( أى وهو تمرة‬
‫)قوله كالذهب( أى فإنه لم يقل ذهب واحد‬
‫)قوله فيعم( أى عند تجرده عن التاء‬
‫)قوله الذهب بالذهب( أى كل فرد من أفراد الذهب‬
‫بكل فرد من أفراده‬

‫)قوله ال هاء وهاء( بالمد والقصر وهى اسم فعل‬
‫بمعنى خذ كناية عن التقابض المستلزم للحلول غالبا‬
‫كذا قاله العطار وعبارة المصباح فىالحديث ال هاء‬
‫وهاء بهمزة ساكنة على إرادة الوقف ممدود ومقصور‬
‫والمولدون ينونون بغير همز واذا كان لمفرد مذكر‬
‫قيل هاء بهمزة ممدودة مفتوحة على معنى خذ‬
‫ومكسورة علىمعنى هات الخ اهـ ملخصا‬
‫)قوله أولى الخ( أى لنه ليشمل المعرف بالضافة مع‬
‫انه قال فىشرح المختصر انه يفيد العموم على الصحيح‬
‫)قوله فإن تحقق عهد( أى فى المسئلتين الجمع‬
‫والمفرد‬
‫)قوله اليه( أى الى المعهود بلخلف‬
‫)قوله أل الموصولة( هى الداخلة على الصفات‬
‫الصريحة وقوله هنا نحو الزانى والزانية وقوله فيما‬
‫قبله نحو والمطلقات يتربصن فتكون للعموم حقيقة‬
‫ما لم يتحقق عهد‬
‫)قوله هنا( أى فى المفرد‬
‫)قوله وفيما قبله( أى فى الجمع‬
‫*‪ *4‬النكرة فى سياق النفى‬
‫@)والنكرة فى سياق النفى( و فى معناه النهى‬
‫)للعموم وضعا فى الصح( بأن تدل عليه بالمطابقة‬
‫كما مر من ان الحكم فى العام على كل فرد مطابقة‬
‫وقيل للعموم لزوما نظرا الى أن النفى أول للماهية‬
‫ويلزمه نفى كل فرد فيؤثر التخصيص بالنية على الول‬
‫دون الثانى فى نحو والله ل أكلت ناويا غير التمر‬
‫فيحنث بأكل التمر على الثانى دون الول وعموم‬
‫النكرة يكون )نصا ان بنيت على الفتح( نحو ل رجل‬
‫فى الدار > ‪) < 230‬وظاهرا ان لم تبن( نحو ما‬
‫فىالدار رجل لحتماله نفى الواحد فقط فإن زيد فيها‬
‫من كانت نصا ايضا كما مر فى الحروف والنكرة فى‬
‫سياق المتنان للعموم نحو " وأنزلنا من السماء ماء‬
‫طهورا " قاله القاضى أبو الطيب وفى سياق الشرط‬
‫للعموم نحو " وان احد من المشركين استجارك فأجره‬
‫" أى كل واحد منهم وقد تكون للعموم البدلى ل‬
‫الشمولى بقرينة نحومن يأتنى بمال أجازه‬
‫==============================‬
‫====‬

‫)قوله فى سياق النفى( أى بعد النفى‬
‫)قوله بأن تدل الخ( تفسير لدللتها عليه وضعا‬
‫)قوله كمامر( أى فى قوله ومدلوله كلية‬
‫)قوله فى العام( أى فى التركيب الذى وقع فيه العام‬
‫محكوما عليه‬
‫)قوله ويلزمه نفى كل فرد( أى لتنتفى الماهية‬
‫ضرورة‬
‫)قوله فيؤثر الخ( تفريع على القولين وحاصله انا اذا‬
‫قلنا الدللة وضعية فالتخصيص بالنية معتبر لعدم‬
‫المغايرة واما اذا قلنا انها عقلية فل يؤثر التخصيص‬
‫بها لنها أمر عقلى فتنافى ما حكم به العقل من‬
‫العموم وانما يؤثر التخصيص فى المر الملفوظ به‬
‫)قوله دون الثانى( أى لن النفى فيه للماهية فإذا‬
‫انتفت انتفت الفراد اذ لو بقى فرد لم يصدق انتفاء‬
‫الماهية وحينئذ فل يتأتى الخراج بخلف الول لن‬
‫نفى الفراد فيه مطابقة فيمكن نفى بعض الفراد‬
‫وإبقاء بعض‬
‫)قوله على الثانى( أى القول بالعموم لزوما‬
‫)قوله دون الول( أى القول بالعموم وضعا‬
‫)قوله وعموم النكرة( أى فى سياق النفى‬
‫)قوله نصا( أى يفيد معنى ل يحتمل غيره‬
‫)قوله علىالفتح( أى ونائبه كما فى لمسلمين‬
‫ولمسلمين فى السوق‬
‫)قوله ان لم تبن( أى علىالفتح ول نائبه ولم يدخل‬
‫عليها من‬
‫)قوله لحتماله الخ( أى احتمال مرجوحا لن الفرض انه‬
‫ظاهر فى العموم‬
‫)قوله فيها( أى فى النكرة المنفية الغير المبنية على‬
‫الفتح‬
‫)قوله كانت نصا( أى فى العموم لن الحرف الزائد‬
‫للتأكيد والعموم كان ظاهرا فإذا أكد صار نصا فيه‬
‫)قوله سياق المتنان( أى النعام‬
‫)قوله للعموم( أى لفادته ولو فى الثبات‬
‫)قوله وفىسياق الشرط( أى لنه شبيه بالنفى لعدم‬
‫اقتضائه الوقوع‬
‫)قوله وقد تكون( أى النكرة فى سياق الشرط‬

‫)قوله من يأتنى الخ( أى فإن القرينة هنا وهى من‬
‫يأتنى مانعة من ارادة الشمول اذ ل يمكن ان يأتيه كل‬
‫مال فىالدنيا‬
‫*‪ *4‬قد يعم اللفظ عرفا ومعنى‬
‫@)وقد يعم اللفظ( اما )عرفا كـ( اللفظ الدال على‬
‫مفهوم )الموافقة( بقسميه الولى والمساوى )على‬
‫قول مر( فى مبحث المفهوم نحو" فل تقل لهما أف‪-‬‬
‫ان الذين يأكلون أموال اليتامى " الية قيل > ‪< 231‬‬
‫نقلهما العرف الى تحريم جميع اليذاآت والتلفات )و(‬
‫نحو )حرمت عليكم أمهاتكم( نقله العرف من تحريم‬
‫العين الى تحريم جميع التمتعات المقصودة من النساء‬
‫وسيأتى قول انه مجمل وقيل العموم فيه من باب‬
‫القتضاء لستحالة تحريم العيان فيضمر ما يصح به‬
‫الكلم قال الزركشى وغيره وقد يترجح هذا بقولهم‬
‫الضمار خير من النقل كما فى قوله " وحرم الربا‬
‫"وقد أجبت عنه فى الحاشية )أو معنى( وعبر عنه‬
‫الصل هنا كغيره بعقل )كترتيب حكم علىوصف( فإنه‬
‫يفيد علية الوصف للحكم كما يأتى فى القياس فيفيد‬
‫العموم بالمعنى بمعنى أنه كلما وجدت العلة وجد‬
‫المعلول نحو أكرم العالم اذا لم تجعل اللم فيه‬
‫للعموم ول عهد و )كـ(ـاللفظ الدال على المفهوم‬
‫)المخالفة على قول مر( أن دللة اللفظ بالمعنى على‬
‫ما عدا المذكور بخلف حكمه وهو أنه لولم ينف‬
‫المذكور الحكم عما عداه لم > ‪ < 232‬يكن لذكره فا‬
‫ئدة كما فى خبر الصحيحين " مطل الغنى ظلم " أى‬
‫بخلف مطل غيره‬
‫===========================‬
‫)قوله وقد يعم اللفظ( أى قد يستفاد عموم اللفظ‬
‫)قوله على مفهوم( أى ما دل عليه اللفظ ل فى محل‬
‫النطق وهو موافق للمنطوق‬
‫)قوله على قول مر الخ( متعلق بعرفا ل بيعم الخ أى‬
‫من ان الدللة على الموافقة لفظية وقد مر ثمة ان‬
‫فى المسألة ثلثة أقوال ثانيها ان الدللة عليه لفظية‬
‫وتحته قولن قول فهمت الدللة من السياق والقرائن‬
‫ل من محض اللفظ وحينئذ فهى مجازية وقول نقل‬
‫اللفظ للدللة على العم عرفا بدل عن الدللة على‬
‫الخص لغة وهذا ما أراده المؤلف هنا‬

‫)قوله قيل الخ( معنى عموم اللفظ الدال على مفهوم‬
‫الموافقة ان اللفظ الذى كان دال عليه بطريق‬
‫المفهوم صار موضوعا لجميع الفراد الشاملة لما كان‬
‫قبل نقل العرف منطوقا ولما كان مفهوما منه فيصير‬
‫معنى قوله تعالى " فلتقل لهما أف " النهى عن جميع‬
‫اليذاآت ومعنى ان الذين الخ تحريم جميع التلفات‬
‫)قوله نقلهما( أى قول أف والكل فى اليتين‬
‫)قوله الى جميع اليذاآت( راجع للولى‬
‫)قوله والتلفات( راجع للثانية‬
‫)قوله نقله( أى من غير إضمار ولحذف‬
‫)قوله وسيأتى( أى فى مبحث المجمل‬
‫)قوله انه مجمل( وجهه انه ليصح اسناد التحريم الى‬
‫العين لنه انما يتعلق بالفعل فل بد من تقدير وهو‬
‫محتمل لمور لحاجة الى جميعها ولمرجح لبعضها‬
‫فكان مجمل و رد بأن المرجح موجود وهو العرف‬
‫)قوله من باب القتضاء( هو ما يتوقف صدق المنطوق‬
‫أوصحته على اضمار‬
‫)قوله لستحالة تحريم العيان( أى كالمهات فى الية‬
‫)قوله مايصح الخ( أى كنكاح أمهاتكم‬
‫)قوله الضمار خير الخ( أى لسلمته من نسخ المعنى‬
‫الول بخلف النقل‬
‫)قوله أومعنى( أى وقد يعم اللفظ معنى‬
‫)قوله وعبر عنه( أى المعنى‬
‫)قوله بالمعنى( أى لباللفظ لمفهوما ولمنطوقا‬
‫)قوله بمعنى انه الخ( أى ل بمعنى العموم السابق فى‬
‫تعريفه‬
‫)قوله أكرم العالم( أى لجل علمه فهو أمر بإكرأم كل‬
‫عالم‬
‫)اذا لم تجعل اللم الخ( أى بأن جعلت للجنس وال‬
‫فالعموم حينئذ بالوضع ل بالمعنى‬
‫)قوله كاللفظ الدال الخ( أى ان اللفظ صار عاما فى‬
‫أفراد مفهوم المخالفة بواسطة المعنى‬
‫)قوله المذكور( أى وهو المنطوق‬
‫)قوله بخلف حكمه( أى المذكور‬
‫)قوله عما عداه( أى من المفهوم وهو غير الغنى‬
‫*‪ *4‬الخلف في عموم المفهوم‬

‫@)والخلف فى أن المفهوم( مطلقا ) لعموم له‬
‫لفظى( أى عائد الى اللفظ والتسمية أى هل يسمى‬
‫عاما أو ل بناء على أن العموم من عوارض اللفاظ‬
‫والمعانى أو اللفاظ فقط وأما من جهة المعنى فهو‬
‫شامل لجميع صور ما عدا المذكور بما مر من عرف‬
‫وان صار به منطوقا أو معنى )ومعيارالعموم( أى‬
‫ضابطه )الستثناء( فكل ما صح الستثناء منه مما‬
‫لحصر فيه فهو عام كالجمع المعرف للزوم تناوله‬
‫المستثنى نحو جاء الرجال ال زيدا ول يصح الستثناء‬
‫من الجمع المنكر ال ان يخصص فيعم ما يخصص به‬
‫نحو قام رجال كانوا فى دارك ال زيدا منهم ويصح جاء‬
‫رجال ال زيد بالرفع على ان ال صفة بمعنى غير كما‬
‫فى " لو كان فيهما آلهة ال الله لفسدتا "‬
‫===========================‬
‫)قوله مطلقا( أى موافقة أو مخالفة‬
‫)قوله أن العموم( بمعنى التناول‬
‫)قوله من عوارض اللفاظ والمعانى( راجع لقوله هل‬
‫يسمى عاما‬
‫)قوله أو اللفاظ فقط( أى دون المعانى راجع لقوله‬
‫أو ل‬
‫)قوله وأما من جهة المعنى الخ( هذا بيان لمفهوم‬
‫قوله لفظى اذ يفهم من كون الخلف لفظيا التفاق‬
‫فى المعنى‬
‫)قوله فهو شامل الخ( أى اتفاقا‬
‫)قوله بمامر( أى بسببه متعلق بشامل‬
‫)قوله وان صار( أى المفهوم‬
‫)قوله الستثناء( أى صحته‬
‫)قوله ما صح الستثناء منه( أى استثناء كل فرد من‬
‫مدلول اللفظ‬
‫)قوله للزوم تناوله المستثنى( أى للزوم تناوله لكل‬
‫فرد استثنى بناء على الصحيح فى الستثناء من وجوب‬
‫دخوله قطعا فى المستثنى منه‬
‫)قوله وليصح الستثناء الخ( أى فى الموجب فليقال‬
‫جاء رجال ال زيدا لعدم الفائدة‬
‫)قوله ال أن يخصص( المراد بالتخصيص كونه محصورا‬
‫بأن يشار به الى جماعة محصورة وقع انحصارهم‬

‫خارجا يعرف المخاطب أن فيهم زيدا فيحمل ال على‬
‫أصلها من الستثناء‬
‫)قوله قام رجال كانوا الخ( تمثيل للمخصص فإن قوله‬
‫كانوا فى دارك اشارة الى انحصارهم عند المخاطب‬
‫بسبب كونهم فى داره‬
‫)قوله على أن ال صفة بمعنى غير( أى فإن ال اذا‬
‫كانت تابعة لجمع منكر غير محصور لم يجز النصب على‬
‫الستثناء فيجب العدول عن الصل وجعلها صفة‬
‫بمعنى غير للمناسبة بينهما وهى الدللة على المغايرة‬
‫فإن ال تدل على مغايرة حكم ما بعدها لما قبلها‬
‫*‪ *4‬الخلف في عموم الجمع المنكر‬
‫@> ‪) < 233‬والصح أن الجمع المنكر( فى الثبات نحو‬
‫جاء رجال أو عبيد )ليس بعام( ان لم يتخصص فيحمل‬
‫على اقل الجمع ثلثة أو اثنين لنه المحقق وقيل انه‬
‫عام لنه كما يصدق بذلك يصدق بجميع الفراد وبما‬
‫بينهما فيحمل على جميع الفراد احتياطا ال ان يمنع‬
‫منه مانع كما فى رأيت رجال فعلى أقل الجمع قطعا‬
‫والخلف كما قال جماعة جار فى جمع القلة والكثرة‬
‫وقال الصفى الهندى محله فى جمع الكثرة‬
‫===========================‬
‫)قوله أن الجمع المنكر ( أى سواء كان جمع قلة أو‬
‫جمع كثرة‬
‫)قوله فى الثبات( أى بخلف النفى فإن النكرة فى‬
‫سياق النفى للعموم‬
‫)قوله ان لم يتخصص( أى وال فهو عام فيما تخصص‬
‫به‬
‫)قوله فيحمل الخ( تفريع على المتن‬
‫)قوله لنه المحقق( تعليل للحمل عليه‬
‫)قوله على جميع الفراد( أى ل على اقل الجمع‬
‫)قوله احتياطا( ورد بأن القل هو المتيقن والخذ به‬
‫أحوط‬
‫)قوله فعلى اقل الجمع قطعا( أى اذ ليمكن رؤية‬
‫الجميع‬
‫)قوله فى جمع الكثرة( أى لفى جمع قلة فهو ليس‬
‫بعام لنه محصور‬
‫*‪ *4‬أقل الجمع ثلثة‬

‫@)و( الصح )أن اقل( مسمى )الجمع( كرجال‬
‫ومسلمين )ثلثة( لتبادرها الى الذهن وقيل اثنان‬
‫لقوله "ان تتوبا الى الله فقد صغت قلوبكما" أى عا‬
‫ئشة وحفصة وليس لهما ال قلبان‪ .‬قلنا مثل ذلك مجاز‬
‫والداعى له فى الية الكريمة كراهة الجمع بين‬
‫التثنيتين فى المضاف ومتضمنه وهما كالشئ الواحد >‬
‫‪ < 234‬بخلف نحو جاء عبدا كما وينبنى على الخلف‬
‫مالو أقر أو أوصى بدراهم لزيد والصح أنه يستحق‬
‫ثلثة لكن ما مثلوا به من جمع الكثرة مخالف لطباق‬
‫النحاة على أن أقله أحد عشر ويجاب بأن أصل وضعه‬
‫ذلك لكن غلب استعماله عند الصوليين فى اقل جمع‬
‫القلة وقد أشار الىذلك فىمنع الموانع كما بينته فى‬
‫الحاشية‬
‫===========================‬
‫)قوله مسمى الجمع( أى المنكر لن المعرف مستغرق‬
‫لجميع الفراد ل أقل فيه ول أكثر‬
‫)قوله لتبادرها الى الذهن( أى والتبادر علمة الحقيقة‬
‫)قوله فقد صغت قلوبكما( أى فقد وجد منكما مايوجب‬
‫التوبة وهو ميل قلوبكما عن الواجب من مخالصة‬
‫رسول الله بحب ما يحبه وكراهة مايكرهه هـ بيضاوى‬
‫)قوله أى عائشة وحفصة( بيان للكاف المجرورة فى‬
‫قلوبكما‬
‫)قوله وليس لهما ال قلبان( أى فدل على أن اقل‬
‫الجمع اثنان لضافة قلوب وهو جمع اليهما‬
‫)قوله مجاز( أى من اطلق اسم الكل على البعض‬
‫)قوله فى المضاف( وهو القلب‬
‫)قوله ومتضمنه( أى المحتوى على المضاف الذى هو‬
‫ضمير عائشة وحفصة فإن المضاف اليه وهو ضميرهما‬
‫محتو على المضاف وهو قلوب احتواء الكل على‬
‫أجزائه لن القلب جزء من الشخص‬
‫)قوله نحو جاء عبداكما( أى مما لم يتضمن فيه‬
‫المضاف اليه المضاف فإن العبدين غير الكاف لنها‬
‫عبارة عن المالكين‬
‫)قوله أنه( أى زيد المقر له أو الموصى له‬
‫)قوله ثلثة( بناء على أن اقل الجمع ثلثة‬
‫)قوله جمع الكثرة( وهو دراهم‬

‫)قوله فى أقل جمع القلة( وهو ثلثة أواثنان }فائدة{‬
‫نظم بعضهم أوزان جمع القلة بقوله ‪:‬‬
‫)) بأفعـل ثم أفعـال وأفعـلة <> وفعلة يعرف الدنى‬
‫من العدد ((‬
‫)) وسالم الجمع ايضا داخل معها <> فهذه الخمس‬
‫فاحفظها ولتزد ((‬
‫)قوله الى ذلك( أى الجواب المذكور‬
‫*‪ *4‬هل يصدق الجمع بالواحد‬
‫@)و( الصح )انه( أى الجمع )يصدق بالواحد مجازا(‬
‫لستعماله فيه كقول الرجل لمرأته وقد برزت لرجل‬
‫اتتبرجين للرجال لستواء الواحد والجمع فى كراهة‬
‫التبرج له ‪ .‬وقيل ليصدق به ولم يستعمل فيه والجمع‬
‫فى هذا المثال على بابه لن من برزت لرجل تبرز‬
‫لغيره عادة‬
‫===========================‬
‫)قوله أى الجمع( أى جمع قلة كان أوكثرة معرفا كان‬
‫أو منكرا‬
‫)قوله وقد برزت( أى ظهرت لرجل أجنبى‬
‫)قوله أتتبرجين( تبرجت المرأة أى أظهرت زينتها‬
‫ومحاسنها للجانب هـ المصباح‬
‫)قوله لستواء الخ( اشارة الى علقة هذا المجاز وانها‬
‫المشابهة فيكون مجاز استعارة حيث شبه الواحد‬
‫بالجمع فى كراهة التبرج ثم استعير اللفظ الدال على‬
‫المشبه به للمشبه والقرينة حالية‬
‫)قوله له( أى للرجل القائل فهو متعلق بالكراهة‬
‫)قوله ليصدق به( أى ولو مجازا‬
‫)قوله على بابه( أى حقيقة الجمع العم من الثلثة أو‬
‫الثنين‬
‫*‪ *4‬تعميم العام المسوق لغرض‬
‫@)و( الصح )تعميم عام سيق لغرض( كمدح وذم وبيان‬
‫> ‪ < 235‬مقدار )ولم يعارضه عام آخر( لم يسق لذلك‬
‫اذ ما سيق له لينافى تعميمه فإن عارضه العام‬
‫المذكور لم يعم فيما عورض فيه جمعا بينهما كما‬
‫لوعارضه خاص وقيل ليعم مطلقا لنه لم يسق‬
‫للتعميم وقيل يعمه مطلقا كغيره وينظر عند‬
‫المعارضة الى مرجح مثاله ولمعارض "ان البرار لفى‬
‫نعيم وان الفجار لفى جحيم "ومع المعارض "والذين‬

‫هم لفروجهم حافظون ال على ازواجهم أو ماملكت‬
‫ايمانهم " فإنه وقد سيق للمدح يعم بظاهره اباحة‬
‫الجمع بين الختين بملك اليمين وعارضه فى ذلك "وان‬
‫تجمعوا بين الختين " فإنه وان لم يسق للمدح بل‬
‫لبيان الحكم شامل لحرمة جمعهما بملك اليمين فحمل‬
‫الول على غير ذلك بأن لم يرد تناوله وقولى تبعا‬
‫للبرماوى لغرض أولى من قول الصل بمعنى المدح‬
‫والذم اما اذا سيق العام المعارض لغرض ايضا فكل‬
‫منهما عام فيتعارضان فيحتاج الى مرجح‪.‬‬
‫===========================‬
‫)قوله تعميم عام( أى بقائه على عمومه‬
‫)قوله ولم يعارضه( أى العام‬
‫)قوله لذلك( أى الغرض‬
‫)قوله ما( أى العام‬
‫)قوله له( أى للغرض‬
‫)قوله العام المذكور( أى الذى لم يسق لذلك‬
‫)قوله لم يعم( يعنى يرتفع عمومه بالكلية‬
‫)قوله بينهما( أى بين المعارض والمعارض‬
‫)قوله كما عارضه خاص( أى قياسا عليه‬
‫)قوله مطلقا( أى سواء عارضه عام آخر أو ل‬
‫)قوله لم يسق للتعميم( أى بل انما سيق لغرض من‬
‫نحو المدح‬
‫)قوله وقيل يعمه مطلقا( أى عارضه عام أول‬
‫)قوله كغيره( أى مما لم يسق لغرض ول صارف عن‬
‫العموم ول منافاة بينه وبين نحو المدح‬
‫)قوله مثاله( أى العام المسوق لغرض‬
‫)قوله ان البرار لفى نعيم( هذا للمدح‬
‫)قوله وان الفجار لفى جحيم( وهذا للذم‬
‫)قوله ومع المعارض( أى ومثاله‬
‫)قوله أو ماملكت ايمانكم( أىكالمة‬
‫)قوله فإنه( أى قوله تعالى‬
‫)قوله وقدسيق للمدح( جملة حالية وذلك لنه ذكر فى‬
‫صفات المؤمنين فى " قد افلح المؤمنون الذين هم‬
‫فى صلتهم خاشعون " الخ‬
‫)قوله بملك اليمين( أى وكذا بالنكاح‬
‫)قوله وان لم يسق( فى النيل بإسقاط ان‬

‫)قوله على غير ذلك( أى الجمع بينهما‬
‫قوله بأن لم يرد الخ( بيان للحمل‬
‫)قوله تناوله( أى للجمع بين الختين‬
‫)قوله أولى( أى لشموله نحوبيان القدر‬
‫*‪ *4‬تعميم نحو "ليستوون" و "لأكلت" و "إن أكلت"‬
‫@> ‪) < 236‬و( الصح )تعميم نحو ليستوون( من‬
‫قوله تعالى " أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا‬
‫ليستوون" ليستوى اصحاب النار واصحاب الجنة فهو‬
‫لنفى جميع وجوه الستواء الممكن نفيها لتضمن‬
‫الفعل المنفى لمصدر منكر ‪.‬وقيل ليعم نظرا الى ان‬
‫الستواء المنفى هو الشتراك من بعض الوجوه فهو‬
‫على هذا من سلب العموم وعلى الول من عموم‬
‫السلب وعليه يستفاد من اليتين بأن يراد بالفاسق‬
‫فى الولى الكافر بقرينة مقابلته بالمؤمن ان الكافر‬
‫ل يلى امر ولده المسلم وان المسلم ليقتل بالذمى‬
‫وخالف فى المسئلتين الحنفية والمراد بنحو ليستوون‬
‫كل ما دل على نفى الستواء أو نحوه كالمساواة‬
‫والتماثل والمماثلة )و( الصح تعميم نحو )ل أكلت( من‬
‫قولك والله ل أكلت فهو لنفى جميع المأكول بنفى‬
‫جميع أفراد الكل )وان أكلت( فزوجتى طالق مثل فهو‬
‫للمنع من جميع المأكولت فيصح تخصيص بعضها فى‬
‫المسئلتين بالنية > ‪ < 237‬ويصدق فى ارادته وقال‬
‫أبو حنيفة ل تعميم فيها فل يصح التخصيص بالنية لن‬
‫النفى والمنع لحقيقة الكل ويلزمهما النفى والمنع‬
‫لجميع المأكولت حتى يحنث بواحد منها اتفاقا وعبر‬
‫الصل فى الثانية بقيل على خلف تسويتى تبعا لبن‬
‫الحاجب وغيره بينهما لما فهم من ان عموم النكرة‬
‫فى سياق الشرط بدلى وليس كما فهم بل عمومها‬
‫فيه شمولى وانما يكون بدليا بقرينة كما مر‬
‫===========================‬
‫)قوله من قوله تعالى الخ ( أى فى سورة السجدة‬
‫)قوله فاسقا( أى خارجا عن اليمان‬
‫)قوله ليستوون( تأكيد وتصريح‬
‫)قوله لتضمن الفعل الخ( تعليل لعموم نفى الستواء‬
‫وذلك لن الفعل يدل على المصدر دللة تضمن‬
‫والمصدر نكرة فحيث وقع الفعل فى سياق النفى‬
‫تحقق وقوع النكرة فى سياقه فتعم‬

‫)قوله وقيل ليعم نظرا الخ( يعنى أنه على احتمال ان‬
‫يتحقق المنفى وهو الستواء العام فى احد قسميه‬
‫الذى هو الشتراك من بعض الوجوه ينتفى العموم‬
‫دون ما اذا تحقق فى القسم الخر وهو جميع الوجوه‬
‫فالقائل بعدم العموم لينفعه ال الحتمال الول‬
‫فبالنظر اليه ينفى العموم هـ‬
‫)قوله وعلى الول( أى القول بأنه عام‬
‫)قوله وعليه( أى وعلى الول الصح‬
‫)قوله من اليتين( أى معا‬
‫)قوله بأن يراد الخ( بيان لوجه الستفادة‬
‫)قوله الحنفية( أى فإنهم قالوا بأن الكافر يلى أمر‬
‫ولده المسلم وان المسلم يقتل بالذمى‬
‫)قوله كالمساواة( أى والمشابهة‬
‫)قوله تعميم نحول أكلت( أى من كل فعل متعد وقع‬
‫بعد نفى ولم يذكر مفعوله‬
‫)قوله جميع أفراد الكل( أى الذى وقع فىضمن الفعل‬
‫)قوله وان أكلت( أى من كل فعل متعد وقع فى سياق‬
‫الشرط ولم يذكرمفعوله‬
‫)قوله فيجوز تخصيص الخ( وذلك لن المتعدى ليعقل‬
‫معناه ال متعلقا بمفعوله فهو مقدر فى الكلم يقبل‬
‫التخصيص لمحذوف نسيا منسيا ليقبله‬
‫)قوله لتعميم فيها( أى فىالمسألتين أى ليس شيء‬
‫منهما عاما للفظا ولمعنى اذ العموم انما هو‬
‫فىمتعلقه بطريق اللزوم كماسيذكره‬
‫)قوله فليصح التخصيص( أى فىالمسألتين‬
‫)قوله لن النفى( أى فى الولى‬
‫)قوله والمنع( أى فى الثانية‬
‫)قوله لحقيقة الكل( أى لماهيته وهوشيء واحد‬
‫)قوله ويلزمهماالنفى الخ( أى نفى حقيقة الكل‬
‫ومنعها واللزم ليتخلف عن ملزومه فل يقبل‬
‫التخصيص فالخلف انما هو فى قبول التخصيص وأما‬
‫العموم فمتفق عليه‬
‫)قوله حتى يحنث الخ( تفريع على التعميم فى الول‬
‫وعدم التخصيص فى الثانى‬
‫)قوله فىالثانية ( أى فى مسألة ان أكلت‬
‫)قوله بقيل( أى وهى مشعرة بالتضعيف‬
‫)قوله بينهما( أى المسألتين )قوله بدلى( أى لشمولى‬

‫)قوله وليس( أى المر الحق‬
‫)قوله شمولى( أى كما هو المتبادر عند اطلق العموم‬
‫)قوله يكون( أى عمومها‬
‫)قوله كمامر( أى قبيل قول المتن وقد يعم اللفظ‬
‫عرفا الخ‬
‫*‪ *4‬ل يعم المقتضى والمعطوف على العام والفعل‬
‫المثبت والمعلق لعلة‬
‫@)ل المقتضى( بالكسر وهو ما ل يستقيم من الكلم‬
‫ال بتقدير احد امور يسمى مقتضى بالفتح فل يعم‬
‫جميعها لندفاع الضرورة بأحدها ويكون مجمل بينها‬
‫يتعين بالقرينة وقيل يعمها حذرا من الجمال قالوا‬
‫مثاله الخبر التى فى مبحث المجمل "رفع عن امتى‬
‫الخطاء والنسيان " فلوقوعهما من المة ل يستقيم‬
‫بدون تقدير المؤاخذة > ‪ < 238‬أو الضمان أو نحو ذلك‬
‫فقدرنا المؤاخذة لفهمها عرفا من مثله ‪ .‬وقيل يقدر‬
‫جميعها فيكون المقتضى عاما )والمعطوف على العام(‬
‫فل يعم وقيل يعم لوجوب مشاركة المتعاطفين فى‬
‫الحكم والصفة قلنا فى الصفة ممنوع مثاله خبر أبى‬
‫داود وغيره "ليقتل مسلم بكافر ول ذو عهد فى‬
‫عهده" قيل يعنى بكافر وخص منه غير الحربى‬
‫بالجماع قلنا لحاجة الى ذلك بل يقدر بحربى وبعضهم‬
‫جعل الجملة الثانية تامة ل تحتاج الى تقدير ومعناها‬
‫وليقتل ذو عهد ما دام عهده وبعضهم جعل فى‬
‫الحديث تقديما وتأخيرا والصل وليقتل مسلم ول‬
‫ذوعهد فى عهده بكافر)والفعل المثبت ولو مع كان(‬
‫كخبر بلل "صلى النبى صلى الله عليه وسلم داخل‬
‫الكعبة "وخبر أنس "كان النبى صلى الله عليه وسلم‬
‫يجمع بين الصلتين فى السفر "فل يعم اقسامه ‪.‬‬
‫وقيل يعمها فل يعم المثال الول الفرض والنفل ول‬
‫الثانى جمع التقديم والتأخير اذ ل يشهد اللفظ بأكثر‬
‫من صلة واحدة وجمع واحد ويستحيل وقوع الصلة‬
‫الواحدة > ‪ < 239‬فرضا ونفل والجمع الواحد فى‬
‫الوقتين ‪ .‬وقيل يعمان ما ذكر حكما لصدقهما بكل من‬
‫قسمى الصلة والجمع وقد تستعمل كان مع المضارع‬
‫للتكرار كما فى قوله تعالى فى قصة اسمعيل " وكان‬
‫يأمر اهله بالصلة والزكاة" وعليه جرى العرف‬
‫وتحقيقه مذكور فى الحاشية )و( الحكم )المعلق لعلة(‬

‫فل يعم كل محل وجدت فيه العلة )لفظا لكن( يعمه‬
‫)معنى( كما مر ‪ .‬وقيل يعمه لفظا كأن يقول الشارع‬
‫حرمت الخمر لسكارها فل يعم كل مسكر لفظا‪ .‬وقيل‬
‫يعمه لذكر العلة فكأنه قال حرمت > ‪ < 240‬المسكر‬
‫===========================‬
‫قوله ليستقيم( أى ليصدق أو ليصح‬
‫)قوله يسمى( أى ذلك الحد المقدر‬
‫)قوله لندفاع الضرورة بأحدها( أى فإن اعتبار تلك‬
‫المور انما هو لجل الضرورة فحيث اندفعت تم‬
‫المقصود‬
‫)قوله يتعين( أى احدها‬
‫)قوله قالوا( أى العلماء‬
‫)قوله مثاله( أى المقتضى الذى وقع الخلف فى أنه‬
‫ليعم أو يعم‬
‫)قوله رفع الخ( تمامه " وما استكرهوا عليه "‬
‫)قوله ليستقيم( أى الخبر‬
‫)قوله أو نحو ذلك( أى كالحساب والذم‬
‫)قوله فقدرنا المؤاخذة( أى بناء علىعدم عمومه‬
‫)قوله لفهمها عرفا( تعليل لتقدير خصوص المؤاخذة‬
‫)قوله من مثله( أى هذا التركيب‬
‫)قوله يقدرجميعها( أى تلك المور بناء على عمومه‬
‫)قوله فىالحكم( أى عدم القتل‬
‫)قوله والصفة( هى عموم الكافر للحربى وغيره فى‬
‫المثال‬
‫)قوله ممنوع( أى وانما المشاركة الواجبة فيهما الحكم‬
‫فحسب‬
‫)قوله قيل يعنى بكافر( أى المقدر لفظ بكافر‬
‫)قوله غير الحربى( أى فيقتل به‬
‫)قوله بالجماع( أى على أن المعاهد ليقتل بالحربى‬
‫ويقتل بالمعاهد والذمى قالوا واذا تقرر هذا وجب أن‬
‫يخص العموم المذكور ول حاجة الخ ليتساويا فيصير‬
‫التقدير ليقتل مسلم بكافر حربى ولذو عهد فى‬
‫عهده بحربى أى ويقتل المسلم بغير الحربى‬
‫)قوله الى ذلك( أى الى تقديره عاما ثم تخصيصه‬
‫بالحربى‬
‫)قوله بل يقدر بحربى( أى ففيه كفاية‬
‫)قوله مادام عهده( أى ما دامت مدة عهده غير منتقضة‬

‫)قوله تقديما( أى لقوله بكافر‬
‫)قوله وتأخيرا( أى لقوله ولذوعهد الخ‬
‫)قوله فليعم اقسامه( أى لنه كالنكرة وهى ل تعم‬
‫عموما شموليا فى الثبات‬
‫)قوله بأكثر الخ( راجع للمثال الول‬
‫)قوله وجمع واحد( راجع للثانى‬
‫)قوله ويستحيل الخ( من تتمة التعليل‬
‫)قوله فرضا ونفل( راجع للول‬
‫)قوله والجمع الواحد( راجع للثانى‬
‫)قوله فى الوقتين( أى وقت التقديم ووقت التأخير‬
‫)قوله يعمان( أى الفرض والنفل فى الول وجمع‬
‫التقديم والتأخير فى الثانى‬
‫)قوله حكما( أى ل لفظا وهو تمييز محول عن الفاعل‬
‫أى يعم حكمهما وهو الجواز أى يجوز أن تكون هذه‬
‫الصلة فرضا ونفل ويجوز أن يكون الجمع جمع تقديم‬
‫وأن يكون جمع تأخير جوازا على سبيل البدل لن‬
‫الواقع من النبى انما هو صلة واحدة‬
‫)قوله من قسمى الصلة( أى الفرض والنفل‬
‫)قوله والجمع( أى وقسمى الجمع التقديم والتأخير‬
‫)قوله مع المضارع( احترز به عن الماضى فلتكرار فيه‬
‫)قوله للتكرار( هذا لينافى نفى العموم عن نحو كان‬
‫يجمع فى السفر لما تقدم أن العموم المنفى عموم‬
‫القسام والعموم المستفاد من كان عموم الزمان‬
‫)قوله كما فى قوله تعالى الخ ( أى فى سورة مريم‬
‫)قوله وكان يأمر اهله بالصلة( تمام الية " واذكر فى‬
‫الكتاب اسماعيل انه صادق الوعد وكان رسول نبيا‬
‫وكان يأمر اهله " الخ أى يداوم على ذلك‬
‫)قوله وعليه( أى علىاستعمالها للتكرار‬
‫)قوله لفظا لكن يعمه معنى( كلهما تمييز محول عن‬
‫المضاف اليه والتقدير ول تعميم لفظ المعلق لكن‬
‫تعميم معناه‬
‫)قوله كما مر( أى فى قوله وقد يعم اللفظ عرفا أو‬
‫معنى كترتيب حكم على وصف‬
‫)قوله فل يعم( أى التحريم‬
‫)قوله لفظا( أى وانما يعم معنى‬
‫)قوله وقيل يعمه( أى لفظا‬

‫)قوله فكأنه قال الخ( يعنى انه ل فرق بين قولنا‬
‫حرمت الخمر لسكارها وقولنا حرمت المسكر عرفا‬
‫والمفهوم منهما واحد والثانى عام لكل مسكر فيجب‬
‫أن يعم الول أيضا‬
‫*‪ *4‬ترك الستفصال هل ينزل منزلة العموم‬
‫@)و( الصح ان )ترك الستفصال( فى وقائع الحوال‬
‫مع قيام الحتمال)ينزل منزلة العموم( فى المقال كما‬
‫فى خبر الشافعى وغيره انه صلى الله عليه وسلم‬
‫قال لغيلن بن سلمة الثقفى وقد اسلم على عشر‬
‫نسوة" أمسك اربعا وفارق سائرهن" فإنه صلى الله‬
‫عليه وسلم لم يستفصله هل تزوجهن معا أو مرتبا‬
‫فلول ان الحكم يعم الحالين لما اطلق لمتناع الطلق‬
‫فى محل التفصيل وقيل لينزل منزلة العموم بل‬
‫يكون الكلم مجمل والعبارة المذكورة للشافعى وله‬
‫عبارة أخرى وهى قوله وقائع الحوال اذا تطرق اليها‬
‫الحتمال كساها ثوب الجمال وسقط بها الستدلل‬
‫وظاهرهما التعارض وقد بينته مع الجواب عنه فى‬
‫الحاشية‬
‫===========================‬
‫)قوله ترك الستفصال( أى ترك الشارع طلب‬
‫التفصيل فى حكاية حال الشخص‬
‫)قوله وقائع الحوال( أى الحوال الواقعة‬
‫)قوله سائرهن( أى باقيهن‬
‫)قوله فإنه الخ( أىلم يطلب من غيلن تفصيل حاله‬
‫فى التزوج بهن‬
‫)قوله أن الحكم( وهو امساك أربع‬
‫)قوله محل التفصيل( أى المحتاج اليه لئل يكون فيه‬
‫تأخير البيان عن وقت الحاجة‬
‫)قوله بل يكون الكلم مجمل( أى وعليه الحنفية‬
‫وتأولوا أمسك بابتدئ نكاح أربع منهن فى المعية‬
‫واستمر على الربع الول فى الترتيب‬
‫)قوله وظاهرهما( أى العبارتين‬
‫)قوله التعارض( أى لن العبارة الولى تدل على انها‬
‫تعم الحتمالت والثانية تدل على انها ل تعمها بل هى‬
‫مجمل ليستدل بها على عموم‬
‫*‪ *4‬نحو "يأيها النبى" هل يشمل المة‬

‫@)و( الصح )ان نحو يأيها النبى( اتق الله يأيها‬
‫المزمل ) ليشمل المة( من حيث الحكم لختصاص‬
‫الصيغة به وقيل يشملهم لن المر للمتبوع امر لتابعه‬
‫عرفا كما فى أمر السلطان المير بفتح بلد‪.‬قلنا هذا‬
‫فيما يتوقف المأمور به على المشاركة وما نحن فيه‬
‫ليس كذلك > ‪ < 241‬ومحل الخلف ما يمكن فيه ارادة‬
‫المة معه ولم تقم قرينة على ارادتهم معه بخلف مال‬
‫يمكن فيه ذلك نحو " يأيها الرسول بلغ " الية أو قامت‬
‫قرينة على ارادتهم معه نحو " يأيها النبى اذا طلقتم‬
‫النساء " الية‬
‫===========================‬
‫)قوله ان نحو الخ( أى ممايمكن ارادة المة معه ولم‬
‫تقم قرينة على ارادتهم ول عدم ارادتهم‬
‫)قوله من حيث الحكم ( أى اذ هو من حيث اللفظ ل‬
‫خلف فى عدم تناوله‬
‫)قوله كما فى أمر السلطان الخ( أى فقد فهم منه ان‬
‫المر له ولتباعه معه ومن ثم يقال ان المير فتح‬
‫البلدة والمراد هو و أتباعه لنهم الذين فتحوها‬
‫)قوله كذلك( أى مما يتوقف على المشاركة لن تقوى‬
‫الرسول وقيامه بالليل فى " اتق الله وقم الليل " مما‬
‫ل يتوقف على مشاركة المة له‬
‫)قوله ومحل الخلف( أى فى انه ليشملهم أو‬
‫يشملهم‬
‫)قوله مايمكن الخ( أى كما فى اليتين‬
‫)قوله على ارادتهم ( أى ول عدم ارادتهم‬
‫)قوله ذلك( أى ارادة المة معه فل تدخل المة قطعا‬
‫)قوله أو قامت الخ( أى وأمكن فيه ذلك وقامت الخ‬
‫*‪ *4‬نحو "يأيها الناس" هل يشمل الرسول والعبد‬
‫والموجودين فقط‬
‫@)و( الصح )ان نحو يأيها الناس يشمل الرسول( عليه‬
‫الصلة والسلم ) وان اقترن بقل( لمساواتهم له فى‬
‫الحكم وقيل ليشمله مطلقا لنه ورد على لسانه‬
‫للتبليغ لغيره وقيل ان اقترن بقل لم يشمله لظهوره‬
‫فى التبليغ وال شمله )و( الصح )انه( أى نحو يأيها‬
‫الناس )يعم العبد( وقيل ل لصرف منافعه لسيده شرعا‬
‫قلنا فى غير أوقات ضيق العبادة > ‪) < 242‬و( الصح‬
‫انه ) يشمل الموجودين( وقت وروده ) فقط( أى ل‬

‫من بعدهم وقيل يشملهم ايضا لمساواتهم للموجودين‬
‫فى حكمه اجماعا قلنا بدليل آخر وهو مستند الجماع‬
‫ل منه‬
‫===========================‬
‫)قوله نحو يأيها النبى الخ( أى فإن المة يدخلون معه‬
‫قطعا فإن ضمير الجمع فى طلقتم وفطلقوهن قرينة‬
‫لفظية تدل على الدخول معه وتخصيص النبى بالنداء‬
‫تشريف له لنه إمامهم وسيدهم‬
‫)قوله نحو يأيها الناس( أى مما ورد على لسان النبى‬
‫من العمومات المتناولة له لغة‬
‫)قوله يشمل الرسول( أى بحسب الحكم المستفاد من‬
‫التركيب‬
‫)قوله بقل( أى لن لفظ قل أمر مختص بالرسول من‬
‫جهة أمره بتبليغ غيره‬
‫)قوله فى الحكم( أى المستفاد من التركيب‬
‫)قوله مطلقا( أى تجرد من قل أو اقترن بها‬
‫)قوله للتبليغ لغيره( أى فهو مبلغ فليكون مبلغا اليه‬
‫)قوله يعم العبد( أى القن شرعا بأن يكون مرادا من‬
‫الخطاب العام لن العبد من الناس فيدخل فى ذلك‬
‫الخطاب العام قطعا‬
‫)قوله وقيل ل( أى ليعمه‬
‫)قوله لصرف الخ( أى فإنه قد ثبت بالجماع صرف‬
‫منافع العبد الى سيده فلو كلف بالخطاب المذكور‬
‫لكان صرفا لمنافعه الى غير سيده وذلك تناقض فيتبع‬
‫الجماع ويترك الظاهر الذى هو دخوله فى عموم‬
‫الخطاب‬
‫)قوله فى غير أوقات ضيق العبادة( أى وال قدمت‬
‫العبادة وبيانه انا لنسلم صرف منافعه الى سيده‬
‫عموما بل قد استثنى من ذلك وقت تضايق العبادات‬
‫حتى لو أمره السيد فى آخر وقت الظهر حين تضايق‬
‫عليه الصلة فلو اطاعه لفاتته وجبت عليه الصلة‬
‫وعدم صرف منفعته فى ذلك الى سيده واذا ثبت هذا‬
‫فالتعبد بالعبادة ليس مناقضا لقولهم بصرف منافعه‬
‫الى السيد ال فى وقت تضايق العبادة فاندفع ماذكرتم‬
‫اهـ‬
‫)قوله ل من بعدهم( أى بعد الموجودين فى زمن‬
‫الوحى لنه امتنع خطاب الصبى والمجنون بنحوه واذا‬

‫لم نوجهه نحوهم مع وجودهم لقصورهم عن الخطاب‬
‫فالمعدوم أجدر ان يمتنع لن تناوله ابعد‬
‫)قوله قلنا بدليل آخر( أى المساواة المذكورة بدليل‬
‫آخر‬
‫*‪ " *4‬من " تشمل النساء‬
‫@)و( الصح )ان من( شرطية كانت أو استفهامية أو‬
‫موصولة أو موصوفة أو تامة فهو اعم من قوله من‬
‫الشرطية )تشمل النساء( لقوله تعالى " ومن يعمل‬
‫من الصالحات من ذكر أو أنثى" وقيس بالشرطية‬
‫البقية لكن عموم الخيرتين فى الثبات عموم بدلى‬
‫لشمولى وقيل تختص بالذكور فلو نظرت امراة فى‬
‫بيت اجنبى جاز رميها على الول لخبر مسلم " من‬
‫تطلع على بيت قوم بغير اذنهم فقد حل لهم ان‬
‫يفقئوا عينيه " وليجوز على الثانى قيل ول على‬
‫الول ايضا لن المرأة ليستتر منها‬
‫===========================‬
‫)قوله أو موصوفة( نحو مررت بمن معجب لك‬
‫)قوله أو تامة( نحو نعم من هو فى سر‬
‫)قوله فهو ( أى هذا التعبير‬
‫)قوله من قوله( أى الصل‬
‫)قوله تشمل النساء الخ( أى فإن التفسير بالذكر‬
‫والنثى دال على شمول من لهما اذ لوله لما صح أن‬
‫تبين بهما‬
‫)قوله الخيرتين( أى الموصوفة والتامة‬
‫)قوله عموم بدلى لشمولى( لن كل منهما نكرة‬
‫وعمومها فى الثبات بدلى بخلف عمومها فى سياق‬
‫النفى فإنه شمولى كما تقدم‬
‫)قوله تختص( أى من‬
‫)قوله فلو نظرت الخ( تفريع على القولين‬
‫)قوله فى بيت أجنبى( أى بغير اذنه‬
‫)قوله جاء رميها( أى كالرجل‬
‫)قوله من تطلع الخ( أى فإن من فى هذا الحديث‬
‫شاملة للمرأة‬
‫)قوله ول يجوز على الثانى( أى لن من لتتناول‬
‫المرأة‬

‫)قوله قيل ول الخ( أى فيكون الحديث من العام‬
‫المخصوص بغير المرأة‬
‫*‪ *4‬جمع المذكر السالم ل يشمل النساء‬
‫@)و( الصح )ان جمع المذكر السالم ليشملهن( أى‬
‫النساء )ظاهرا( وانما يشملهن بقرينة تغليبا للذكور ‪.‬‬
‫> ‪ < 243‬وقيل يشملهن ظاهرا لنه لما كثر فى‬
‫الشرع مشاركتهن للذكور فى الحكام أشعر بأن‬
‫الشارع ليقصد بخطاب الذكور قصر الحكام عليهم‬
‫وخرج بماذكر اسم الجمع كقوم وجمع المذكر المكسر‬
‫الدال بمادته كرجال وما يدل على جمعيته بغير ما ذكر‬
‫كالناس فل يشمل الولن النساء قطعا ويشملهن‬
‫الثالث قطعا واما الدال ل بمادته كالزيود فملحق بجمع‬
‫المذكر السالم‬
‫===========================‬
‫)قوله بقرينة( أى دليل منفصل‬
‫)قوله تغليبا للذكور( أى على النساء‬
‫)قوله يشملهن ظاهرا( أى ول يخرجن ال بقرينة‬
‫)قوله فى الحكام( أى كالصلة والصيام‬
‫)قوله ليقصد الخ( أى بل يقصد مطلق الجماعة‬
‫الشاملة للذكور والناث‬
‫)قوله اسم الجمع( هو ما دل على الجماعة دللة‬
‫المركب على أجزائه كرهط بخلف الجمع فإنه مادل‬
‫على الحاد المجتمعة‬
‫)قوله الدال بمادته( أى بأن تكون موضوعة بحسب‬
‫المادة للذكورخاصة‬
‫)قوله كالناس( أى فإنه اسم دال على الجمع‬
‫)قوله قطعا ( أى بل خلف‬
‫)قوله الثالث( أى ما يدل على جمعيته بغير ماذكر‬
‫)قوله وأما الدال ل بمادته( أى جمع المذكر المكسر‬
‫الدال ل بمادته‬
‫)قوله كالزيود( جمع تكسير لزيد‬
‫)قوله فملحق الخ( أى فيكون من محل الخلف‬
‫*‪ *4‬خطاب الواحد ليتعدى إلى غيره‬
‫@)و( الصح )ان خطاب الواحد( مثل بحكم ) ليتعداه(‬
‫الى غيره وقيل يعم غيره لجريان عادة الناس بخطاب‬

‫الواحد وارادة الجميع فيما يتشاركون فيه قلنا مجاز‬
‫يحتاج الى قرينة‬
‫===========================‬
‫)قوله الواحد( أى شخص واحد ولو امرأة والثنين‬
‫والجماعة المعينة‬
‫)قوله ليتعداه الى غيره( أى بل الحكم ثابت فى حق‬
‫غيره بدليل آخر كالقياس‬
‫)قوله فيما يشاركون فيه( أى أما ما ل يشاركون فيه‬
‫فليعم قطعا‬
‫)قوله مجاز الخ( أى ان ارادة الجميع فيما يتشاركون‬
‫فيه مجاز الخ والكلم فى العموم بطريقالوضع‬
‫والحقيقة‬
‫*‪ *4‬الخطاب بيا أهل الكتاب ليشمل المة‬
‫@)و( الصح ) ان الخطاب بيا أهل الكتاب( وهم اليهود‬
‫والنصارى نحو قوله تعالى " يا اهل الكتاب لتغلوا فى‬
‫دينكم " )ليشمل المة( أى أمة محمد صلى الله عليه‬
‫وسلم الخاصة ‪ < 244 > .‬وقيل يشملهم فيما‬
‫يتشاركون فيه وتقدم فى مبحث المر الكلم فى ان‬
‫المر بالمد هل يدخل فى لفظه أو ل‬
‫===========================‬
‫)قوله ان الخطاب( أى الوارد فى القرآن و الحديث‬
‫)قوله وهم اليهود والنصارى( أى فالمراد بالكتاب‬
‫التوراة والنجيل‬
‫)قوله لتغلوا فى دينكم( أى لتجاوزوا الحد فيه‬
‫)قوله ليشمل المة( أى لن اللفظ قاصر على هؤلء‬
‫اليهود والنصارى‬
‫)قوله أمة محمد الخ( أى وهم المؤمنون به ولو كانوا‬
‫عصاة‬
‫)قوله وتقدم فى الخ( اعتذار عن تركه لما صرح به‬
‫الصل هنا من أن الصح أن المخاطبداخل فى عموم‬
‫خطابه ان كان خبرا ل أمرا‬
‫)قوله أول( أى لبعد أن يريد المر نفسه وهذا ما‬
‫صححه المؤلف ثمة‬
‫*‪ *4‬ما يقتضيه نحو "خذ من أموالهم"‬

‫@)و( الصح ان ) نحو خذ من اموالهم( من كل جنس‬
‫مأمور بنحو الخذ منه مجموع مجرور بمن )يقتضى‬
‫الخذ( مثل )من كل نوع( من انواع المجرور مالم يخص‬
‫بدليل ‪ .‬وقيل ل بل يمتثل بالخذ من نوع واحد وتوقف‬
‫المدى عن ترجيح واحد من القولين والول نظرا الى‬
‫ان المعنى من جميع النواع والثانى الى انه من‬
‫مجموعها ‪.‬‬
‫===========================‬
‫)قوله من كل نوع الخ( أى لن الجمع المضاف للعموم‬
‫ومدلول العام كما تقدم كلية‬
‫)قوله وقيل ل( أى ليقتضى ذلك‬
‫)قوله والول( أى الصح‬
‫*‪ ) *2‬التخصيص (‬
‫*‪ *3‬تعريف التخصيص‬
‫@) التخصيص (‬
‫وهو مصدر خصص بمعنى خص )قصر العام( أى قصر‬
‫حكمه )على بعض أفراده( بأن يخص بدليل فيخرج‬
‫العام المراد به الخصوص )وقابله( أى التخصيص )حكم‬
‫ثبت لمتعدد( لفظا نحو "فاقتلوا المشركين "وخص منه‬
‫الذمى ونحوه وعلى القول بأن العموم يجرى فى‬
‫المعنى كاللفظ مثلوا له بمفهوم "فل تقل لهما أف "‬
‫من سائرانواع اليذاء وخص منه > ‪ < 245‬حبس الوالد‬
‫بدين الولد فإنه جائز على ما صححه الغزالى وغيره‬
‫والصح انه ل يجوز كما صححه البغوى وغيره‬
‫===========================‬
‫) قوله قصر العام ( أى قصر الشارع العام‬
‫)قوله بأن يخص الى قوله الخصوص( هكذا فىالنسخ‬
‫المطبوعة والذى رآه الترمسى فى النسخة التى بخط‬
‫المؤلف لفظه ‪ :‬بأن ل يراد منه البعض الخر فيصدق‬
‫ظاهره بالعام الذى اريد به الخصوص كالعام‬
‫المخصوص‬
‫)قوله لفظا( أى من جهة اللفظ فقط‬
‫)قوله فاقتلوا المشركين( أى فإن الحكم بالقتل ثابت‬
‫لكل مشرك لفظا‬
‫)قوله وعلى القول الخ( متعلق بمثلوا له التى‬

‫)قوله بأن العموم الخ( أى فيكون العموم موضوعا‬
‫للقدر المشترك بينهما‬
‫)قوله مثلوا له( أى للمتعدد المدلول عليه بالمعنى‬
‫)قوله من سائر الخ( بيان للمفهوم فإن الية تدل‬
‫بمنطوقها على تحريم التأفيف وبمفهومها الموافق‬
‫على تحريم الضرب وسائر انواع الذى كالحبس‬
‫)قوله منه( أى من تحريمه‬
‫)قوله بدين الولد( أى بسبب الدين لولده‬
‫)قوله وغيره( أى كالنووى‬
‫*‪ *3‬التخصيص الى واحد وإلىاقل الجمع‬
‫@)والصح جوازه( أى التخصيص )الى واحد ان لم يكن‬
‫العام جمعا( كمن والمفرد المعرف )و( الى )اقل‬
‫الجمع( ثلثة أو اثنين )ان كان( جمعا كالمسلمين‬
‫والمسلمات وقيل يجوز الى واحد مطلقا وقيل ليجوز‬
‫الى واحد مطلقا وهو شاذ وقيل ليجوز ال ان يبقى‬
‫غير محصور‬
‫===========================‬
‫)قوله أى التخصيص( أى انتهائه‬
‫)قوله ان لم يكن الخ( أى لم يكن نصا فى الجمع كمن‬
‫وما والمفرد المعرف باللم أو الضافة فإن ذلك وان‬
‫استعمل فى العام لكنه لم يكن نصا فيه‬
‫)قوله المعرف( أى باللم أو الضافة‬
‫)قوله جمعا( أى نصا فيه‬
‫)قوله مطلقا( أى سواء كان لفظ العام فردا أو جمعا‬
‫نظرا الى أن أفراده آحاد‬
‫)قوله وقيل ليجوز الخ( أى وغاية جوازه الى أن يبقى‬
‫أقل الجمع‬
‫)قوله غير محصور( أى بأن يكون له كثرة يعسر العلم‬
‫بقدرها‬
‫*‪ *3‬العام المراد به الخصوص‬
‫@)والعام المخصوص عمومه مراد تناول لحكما( لن‬
‫بعض الفراد ليشمله الحكم نظرا للمخصص )و(‬
‫العام)المراد به الخصوص ليس( عمومه )مرادا( ل‬
‫تناول ولحكما )بل( هو )كلى( من حيث ان له أفرادا‬
‫بحسب اصله )استعمل فى جزئى( أى فرد منها ) فهو‬

‫مجاز قطعا( نظرا للجزئية > ‪ < 246‬كقوله تعالى "‬
‫الذين قال لهم الناس " أى نعيم بن مسعود الشجعى‬
‫لقيامه مقام كثير فى تثبيطه المؤمنين عن ملقاة أبى‬
‫سفيان وأصحابه " أم يحسدون الناس " أى رسول‬
‫الله صلى الله عليه وسلم لجمعه ما فى الناس من‬
‫الخصال الجميلة ول يخفى ان عموم العام غير مدلوله‬
‫فل ينافى التعبير فى عمومه هنا بالكلى التعبير فى‬
‫مدلوله فيما مر بالكلية مع ان الكلم هنا فى عموم‬
‫العام المراد به الخصوص وثم فى العام مطلقا‬
‫)والصح ان الول( أى العام المخصوص )حقيقة( فى‬
‫الباقى بعد التخصيص لن تناوله له مع التخصيص‬
‫كتناوله له بدونه وذلك التناول حقيقى فكذا هذا وقيل‬
‫حقيقة ان كان الباقى غير منحصر لبقاء خاصة العموم‬
‫وال فمجاز وقيل حقيقة ان خص بما ليستقل كصفة‬
‫أو شرط أو استثناء لن ما ليستقل جزء من المقيد به‬
‫فالعموم بالنظر اليه فقط > ‪ < 247‬بخلف ما اذا خص‬
‫بمستقل كعقل أو سمع وقيل حقيقة ومجاز‬
‫باعتبارين باعتبار تناول البعض حقيقة وباعتبار‬
‫القتصار عليه مجاز وقيل مجاز مطلقا لستعماله فى‬
‫بعض ما وضع له أول وقيل مجاز ان استثنى منه لنه‬
‫يتبين بالستثناء انه اريد بالمستثنى منه ما عدا‬
‫المستثنى بخلف غير الستثناء من صفة وغيرها فإنه‬
‫يفهم ابتداء ان العموم بالنظر اليه فقط وقيل مجاز‬
‫ان خص بغير لفظ كالعقل بخلف اللفظ اما الثانى‬
‫فمجاز قطعا كما مر‬
‫)فهو( أى الول وهو العام المخصوص على القول بأنه‬
‫حقيقة )حجة( جزما اخذا من منع الموانع لستدلل‬
‫الصحابة من غير نكير وعلى القول بأنه مجاز الصح انه‬
‫حجة مطلقا لذلك وقيل غير حجة مطلقا > ‪ < 248‬لنه‬
‫لحتمال ان يكون قد خص بغير ما ظهر يشك فيما يراد‬
‫منه فل يتبين ال بقرينة وقيل حجة ان خص بمعين كأن‬
‫يقال اقتلوا المشركين ال الذمى بخلف المبهم نحو ال‬
‫بعضهم اذ ما من فرد ال ويجوز ان يكون هو المخرج ‪.‬‬
‫قلنا يعمل به الى ان يبقى فرد وقيل حجة ان خص‬
‫بمتصل كالصفة لما مر من ان العموم بالنظر اليه‬
‫فقط بخلف المنفصل فيجوز ان يكون قد خص منه‬
‫غير ما ظهر فيشك فى الباقى وقيل حجة فى الباقى‬

‫ان انبأ عن الباقى العموم نحو فاقتلوا المشركين فإنه‬
‫ينبئ عن الحربى لتبادر الذهن اليه كالذمى المخرج‬
‫بخلف ما لينبئ عنه العموم نحو والسارق والسارقة‬
‫فاقطعوا ايديهما فإنه ل ينبئ عن السارق بقدر ربع‬
‫دينار فأكثر من حرز كما لينبئ عن السارق لغير ذلك‬
‫المخرج فالباقى منه يشك فيه باحتمال اعتبار قيد آخر‬
‫وقيل حجة فى اقل الجمع لنه المتيقن بناء على‬
‫القول بأنه ليجوز التخصيص الى واحد مطلقا > ‪249‬‬
‫< وبذلك علم ان ما ذكره الصل من هذا الخلف انما‬
‫هو مفرع على ضعيف اما الثانى فل يحتج به كذا قاله‬
‫الشيخ أبو حامد‬
‫===========================‬
‫)قوله لن بعض الخ( تعليل للنفى‬
‫)قوله ليشمله الحكم( أى حكم العام وان شمله اللفظ‬
‫)قوله للمخصص( أى تبيين المخصص أن العام لم‬
‫يشمله‬
‫)قوله المراد به الخصوص( أى بأن يطلق اللفظ العام‬
‫ويراد به بعض ما يتناوله‬
‫)قوله ليس عمومه مرادا الخ( أى لم يرد شموله لجميع‬
‫الفراد ل من جهة التناول ول من جهة الحكم بل هو‬
‫ذو أفراد استعمل فى فرد منها ولهذا كان مجازا قطعا‬
‫لنقل اللفظ عن موضوعه الصلى‬
‫)قوله بل هو كلى الخ( أى فهو من قبيل الكلى من‬
‫جهة تناوله لفراده ل كلى حقيقة‬
‫)قوله بحسب اصله( أى اما بعد ارادة الخصوص فل‬
‫)قوله مجاز ( أى مرسل بعلقة الجزئية والكلية‬
‫)قوله قطعا( أى بل خلف‬
‫)قوله للجزئية( أى لحيثية الجزئية‬
‫)قوله كقوله تعالى الخ( أى فى سورة آل عمران‬
‫)قوله الذين قال لهم الناس( تمام الية " ان الناس قد‬
‫جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم ايمانا "‬
‫)قوله تثبيطه المؤمنين( أى تخذيله وتخويفه للمؤمنين‬
‫فلما كان نعيم قائما مقام جمع كثير فى هذة الخصلة‬
‫الذميمة اطلق عليه لفظ الناس‬
‫)قوله ابى سفيان وأصحابه( وهم المراد بالناس الثانى‬
‫)قوله أم يحسدون الناس( أى فى سورة النساء وتمام‬
‫الية " على ما آتاه الله من فضله "‬

‫)قوله لجمعه الخ( أى فأطلق عليه لفظ الناس مبالغة‬
‫فى مدحه‬
‫)قوله فى الباقى( أى البعض الباقى‬
‫)قوله كتناوله الخ( أى بمنزلته فى أن اللفظ متناول‬
‫للجميع وعام‬
‫)قوله حقيقى( أى اتفاقا‬
‫)قوله فكذا هذا( أى فليكن هذا التناول حقيقيا ايضا‬
‫)قوله الباقى ( أى بعد التخصيص‬
‫)قوله لبقاء خاصة العموم( وهى عدم النحصار اذ شأن‬
‫العموم أنه يدل على غير محصور وان لم يكن الباقى‬
‫بعد التخصيص غير منحصر بأن كان منحصرا فمجاز اذ‬
‫لم يبق حينئذ خاصة العموم‬
‫)قوله بما ليستقل( أى بالمخصص الذى ليستقل‬
‫بنفسه‬
‫قوله ما( واقعة على مخصص‬
‫)قوله فالعموم( أى فى المقيد بمال يستقل‬
‫)قوله اليه( أى الى ما ل يستقل‬
‫)قوله فالعموم بالنظر اليه فقط( يعنى أن العام الذى‬
‫خص بذلك منظور فيه للفظ باعتبار ذلك القيد فعمومه‬
‫بالنظر للفراد المقيدة بذلك القيد فالعموم فى أكرم‬
‫بنى تميم الفقهاء فى الصفة أى أكرم الفقهاء منهم‬
‫)قوله بمستقل( أى بنفسه فإنه مجاز لنه ليس جزأ‬
‫من المقيد به فل يكون العموم بالنظر اليه ول ينظر‬
‫الى اللفظ من حيث التقييد بل اليه بدونه وهو بدونه‬
‫شامل لجميع الفراد فالباقى بعض مدلوله فلم يصح‬
‫كونه حقيقة فيه‬
‫)قوله باعتبار تناول البعض حقيقة ( أى تناوله فى‬
‫ضمن جميع الفراد من اللفظ وال لم يكن حقيقة‬
‫)قوله مجاز( أى من استعمال الكل فى الجزء‬
‫)قوله ان استثنى منه( أى ان خص بالستثناء وحقيقة‬
‫ان خص بشرط أو صفة أو نحوهما مما عدا الستثناء‬
‫)قوله لنه الى قوله ماعدا المستثنى( أى أما قبل‬
‫الستثناء فيفهم أنه اريد جميع الفراد فلذا كان‬
‫استعماله فى الباقى مجازا لتبادر غيره وهو جميع‬
‫الفراد للذهن‬
‫)قوله وغيرها( أى كالشرط‬

‫)قوله بالنظر اليه( أى الى غير الستثناء فالعموم انما‬
‫هو فى أفراد المقيد فلذا كان استعماله فى الباقى‬
‫حقيقيا‬
‫)قوله بغير لفظ( أى حقيقة ان خص باللفظ كالصفة‬
‫فالعموم بالنظر الى اللفظ فقط فكأنه ل تخصيص‬
‫)قوله أما الثانى( أى العام المراد به الخصوص‬
‫)قوله كما مر( أى فى المتن‬
‫)قوله حجة ( أى فى الباقى بعد التخصيص‬
‫)قوله أخذا الخ( راجع للتقييد بالجزم فى الحجية‬
‫)قوله من غير نكير( أى ممن لم يستدل فهو اجماع‬
‫سكوتى‬
‫)قوله حجة( أى فى الباقى بعد التخصيص‬
‫)قوله مطلقا( أى عن التقييد بشيء مما فى القوال‬
‫التية بعد القول الثانى‬
‫)قوله بغير ما ظهر( أى من المخصصات‬
‫)قوله فل يتبين( أى المراد منه‬
‫)قوله قرينة( أى أخرى‬
‫)قوله بخلف المبهم( أى بخلف مالو خص مبهم فإنه‬
‫غير حجة فى الباقى‬
‫)قوله فرد( أى واحد‬
‫)قوله ان خص بمتصل( أى فإن خص بمنفصل كالعقل‬
‫والحس فهو مجمل فل يكون حجة‬
‫)قوله كالصفة( أى والشرط وغيرهما‬
‫)قوله لما مر الخ( أى لن ما ليستقل جزء من المقيد‬
‫به فالعموم بالنظر اليه فقط‬
‫)قوله المنفصل( أى كالعقل والسمع‬
‫)قوله منه( أى العام المخصوص بالمنفصل‬
‫)قوله فى الباقى( أى بعد التخصيص‬
‫)قوله فإنه ينبئ عن الحربى( أى لكونه متصديا للقتال‬
‫)قوله كالذمى المخرج( أى فإنه ينبئ عنه من حيث‬
‫شمول اللفظ له ل لنه يتبادر من اللفظ‬
‫)قوله بخلف ما الخ( أى فإنه غير حجة فى الباقى بعد‬
‫التخصيص‬
‫)قوله من حرز( أى حرز مثل المسروق‬
‫)قوله لغير ذلك المخرج( أى اذ ليعرف خصوص هذا‬
‫التفصيل ال من الشارع‬
‫)قوله قيد آخر( أى ككونه ل شبهة فيه للسارق‬

‫)قوله ليجوز التخصيص الى واحد( أى فل يتبين‬
‫مايراد منه‬
‫)قوله مطلقا( أى سواء كان لفظ العام مفردا أم جمعا‬
‫وانما غاية جوازه الى أقل الجمع وتقدم أنه شاذ فهذا‬
‫القول شاذ ايضا‬
‫)قوله وبذلك( أى التقرير المتقدم أعنى قوله فهو‬
‫حجة جزما أخذا من منع الموانع وقوله وعلى القول‬
‫بأنه مجاز الصح الخ‬
‫)قوله على ضعيف( وهو القول بأن العام المخصوص‬
‫مجاز مطلقا‬
‫)قوله اما الثانى( أى العام المراد به الخصوص‬
‫)قوله فل يحتج به( أى فى الباقى كما تقدم ان عمومه‬
‫غير مراد لتناول ولحكما‬
‫*‪ *3‬العمل بالعام قبل البحث عن المخصص‬
‫@)ويعمل بالعام ولو بعد وفاة النبى( صلى الله عليه‬
‫وسلم ) قبل البحث عن المخصص( لن الصل عدمه‬
‫ولن احتماله مرجوح وظاهر العموم راجح والعمل‬
‫بالراجح واجب وقيل ليعمل به بعد وفاته قبل البحث‬
‫لحتمال التخصيص وعليه يكفى فى البحث عن ذلك‬
‫الظن بأن ل مخصص على الصح‬
‫===========================‬
‫)قوله ويعمل الخ( أى وجوبا أو جوازا بحسب ما‬
‫يقتضيه الدليل فى حياة النبى‬
‫)قوله عن المخصص( أى لذلك العام‬
‫)قوله لن الصل عدمه( تعليل لما تضمنه الغاية‬
‫)قوله ليعمل به( أى بالعام‬
‫)قوله قبل البحث( أى عن المخصص له فيجب التوقف‬
‫فيه حتى يبحث عن المخصص فإن وجد فذاك وال عمل‬
‫بالعموم‬
‫)قوله لحتمال التخصيص( يعنى وجود المخصص وهذا‬
‫الحتمال يعارض دللة العام اذ العام يحتمل التخصيص‬
‫وعدمه احتمال على السواء فحمله على العموم ترجيح‬
‫من غير مرجح‬
‫)قوله عن ذلك( أى المخصص‬

‫*‪ *3‬المخصص المتصل‬
‫*‪ *4‬الستثتاء‬
‫@)وهو( أى المخصص للعام )قسمان( احدهما )متصل(‬
‫أى ماليستقل بنفسه من اللفظ بأن يقارن العام)وهو‬
‫خمسة( احدها ) الستثناء( بمعنى صيغته )وهو( أى‬
‫الستثناء نفسه ) إخراج( من متعدد ) بنحو ال( من‬
‫أدوات الخراج وضعا كخل وعدا وسوى واقعا ذلك‬
‫الخراج مع المخرج منه )من متكلم واحد فى الصح(‬
‫وقيل ليشترط وقوعه من واحد فقول القائل ال زيدا‬
‫عقب قول غيره جاء الرجال استثناء > ‪ < 250‬على‬
‫الثانى لغو على الول ولهذا لو قال لى عليك مائة‬
‫فقال له ال درهما ليكون مقرا بشيئ فى الصح نعم‬
‫لو قال النبى صلى الله عليه وسلم ال الذمى عقب‬
‫نزول قوله تعالى فاقتلوا المشركين كان استثناء‬
‫قطعا لنه مبلغ عن الله وان لم يكن ذلك قرآنا )ويجب(‬
‫أى يشترط )اتصاله( أى الستثناء بمعنى صيغته‬
‫بالمستثنى منه )عادة فى الصح( فل يضر انفصاله‬
‫بنحو تنفس أو سعال فإن انفصل بغير ذلك كان لغوا‬
‫وقيل يجوز انفصاله الى شهر وقيل الى سنة وقيل‬
‫ابدا وقيل غير ذلك ول بد من نية الستثناء قبل الفراغ‬
‫من المستثنى منه )اما( الستثناء بمعنى صيغته )فى‬
‫المنقطع( وهو ما ليكون المستثنى فيه بعض‬
‫المستثنى منه عكس المتصل السابق المنصرف اليه‬
‫السم عند الطلق نحو ما فى الدار انسان ال الحمار‬
‫)فمجاز( فيه ) فى الصح( لتبادره فى المتصل الى‬
‫الذهن وقيل حقيقة فيه كالمتصل فيكون مشتركا‬
‫لفظيا بينهما ويحد بالمخالفة بنحو ال بغير اخراج وقيل‬
‫متواطئ أى موضوع للقدر المشترك بينهما أى‬
‫المخالفة بنحو ال حذرا من الشتراك والمجاز وقيل‬
‫بالوقف أى لندرى أهو حقيقة فيهما أم فى احدهما‬
‫أم فى القدر المشترك بينهما ول يعد المنقطع من‬
‫المخصصات والترجيح من زيادتى ‪ < 251 > .‬ولما كان‬
‫فى الكلم الستثنائى شبه التناقض حيث يدخل‬
‫المستثنى فى المستثنى منه ثم ينفى وكان ذلك اظهر‬
‫فى العدد لنصوصيته فى آحاده دفعوا ذلك بما ذكرته‬
‫بقولى )والصح ان المراد بعشرة فى( قولك لزيد‬
‫) على عشرة ال ثلثة العشرة باعتبار الحاد( جميعها‬

‫) ثم اخرجت ثلثة( بقولك ال ثلثة ) ثم اسند الى‬
‫الباقى( وهو سبعة )تقديرا وان كان( السناد )قبله(‬
‫أى قبل اخراج الثلثة )ذكرا( أى لفظا فكأنه قال له‬
‫على الباقى من عشرة اخرج منها ثلثة وليس فى هذا‬
‫ال اثبات ول نفى اصل فل تناقض وقيل المراد بعشرة‬
‫فى ذلك سبعة وقوله ال ثلثة قرينة لذلك بينت ارادة‬
‫الجزء باسم الكل مجازا وقيل معنى عشرة ال ثلثة‬
‫بإزاء اسمين مفرد وهو سبعة ومركب هو عشرة ال‬
‫ثلثة ول نفى ايضا على القولين فل تناقض ووجه‬
‫تصحيح الول ان فيه توفية بما مر من ان الستثناء‬
‫اخراج بخلف الثانى والثالث > ‪< 252‬‬
‫===========================‬
‫)قوله وهو( أى المتصل‬
‫)قوله الستثناء ( أى الدال عليه‬
‫)قوله أى الستثناء نفسه( أى تعريفه وفيه استخدام‬
‫)قوله من متعدد( أى لفظ متعدد‬
‫)قوله من متكلم واحد( أى حقيقة أو حكما فالول‬
‫كقوله تعالى" ان النسان لفى خسر ال الذين آمنوا "‬
‫والثانى سيأتى فى قوله نعم الخ‬
‫)قوله فقول القائل الخ( تفريع على القولين‬
‫)قوله نعم( استدراك على قوله من متكلم واحد على‬
‫الصح‬
‫)قوله قطعا( أى اتفاقا‬
‫)قوله أى يشترط( أى للعتداد بالستثناء‬
‫)انفصاله( أى عن المستثنى منه‬
‫)قوله فإن انفصل( أى عن المستثنى منه‬
‫)قوله وهو( أى الستثناء المنقطع‬
‫)قوله عكس المتصل( أى فإنه ما يكون المستثنى فيه‬
‫بعض المستثنى منه‬
‫)قوله المنصرف اليه السم( أى فهو حقيقة‬
‫)قوله فيه( أى فى المنقطع‬
‫)قوله لتبادره( أى الستثناء‬
‫)قوله وقيل حقيقة فيه( أى فى المنقطع‬
‫)قوله ويحد الخ( أى على هذا القول‬
‫)قوله بالمخالفة( أعم من أن يكون هناك اخراج أول‬

‫)قوله بغير اخراج( أى بغير ذكر لفظ الخراج لنه فرع‬
‫الدخال فل يشمل المنقطع لن الدخال قاصر على‬
‫المتصل‬
‫)قوله متواطئ( أى فى المنقطع أو فى المتصل‬
‫)قوله أى المخالفة بنحو ال( تفسير للقدر المشترك‬
‫)قوله ول يعد الخ( أى لنه ليس فيه اخراج من‬
‫المستثنى منه‬
‫)قوله )قوله والترجيح( أى لكون المنقطع مجازا فيه‬
‫)قوله ينفى( أى يخرج صريحا‬
‫)قوله لنصوصيته فى آحاده( تعليل للظهرية‬
‫)قوله باعتبار الحاد( أى ل باعتبار الحكم حتى يلزم‬
‫التناقض‬
‫)قوله أخرجت ثلثة( أى من العشرة‬
‫)قوله ثم اسند( أى المسند وهو لزيد‬
‫)قوله الباقى( أى بعد اخراج الثلثة من العشرة لفظا‬
‫)قوله ذكرا( أى بحسب الذكر‬
‫)قوله أخرج منها ثلثة( صفة لعشرة أى وقد كان أخرج‬
‫منها ثلثة حالة السناد اللفظى وأما حالة السناد‬
‫التقديرى فيقال له على الباقى وهو السبعة ل عشرة‬
‫اخرج منها ثلثة لن ذلك حالة السناد اللفظى‬
‫)قوله ال اثبات( أى اثبات الباقى بعد الخراج‬
‫)قوله ول نفى( أى للثلثة أى ل اخراج ايضا وانما هو‬
‫مجرد اثبات للباقى‬
‫)قوله فل تناقض( أى لن الخبر اسند لفظا الى عشرة‬
‫ومعنى الى سبعة فالثلثة مثبتة لفظا منفية حكما‬
‫وليكون هناك تناقض ال لو كانت الثلثة منفية لفظا‬
‫وحكما أو مثبتة لفظا وحكما‬
‫)قوله فى ذلك( أى قولك المذكور‬
‫)قوله لذلك( أى لرادة السبعة من العشرة‬
‫)قوله عشرة ال ثلثة( أى مجموع هذا اللفظ فلفظ ال‬
‫ثلثة على هذا جزء السم فل اخراج فيه ولقرينة‬
‫)قوله القولين( أى الخيرين‬
‫)قوله الول( أى القول بأن المراد فى ذلك العشرة‬
‫باعتبار الحاد الخ‬
‫)قوله بخلف الثانى والثالث( أى فإنه ل توفية فيهما‬
‫بما مر اذ ل اخراج فيهما‬

‫@)وليصح( استثناء ) مستغرق( بأن يستغرق‬
‫المستثنى المستثنى منه فلو قال له على عشرة ال‬
‫عشرة لزمه عشرة )والصح صحة استثناء الكثر( من‬
‫الباقى نحو له على عشرة ال تسعة )و( استثناء‬
‫) المساوى( نحو له عشرة ال خمسة )و( استثناء‬
‫)العقد الصحيح( نحو له مائة ال عشرة وقيل ل يصح‬
‫فى الكثر وقيل ليصح فيه ان كان العدد فى‬
‫المستثنى والمستثنى منه صريحا نحو مامر بخلف‬
‫غيره نحو خذ الدراهم ال الزيوف وهو أكثر وقيل‬
‫ليصح فى المساوى ايضا وقيل ليصح فى العقد‬
‫الصحيح )و( الصح ) ان الستثناء من النفى اثبات‬
‫وبالعكس( وقيل ل بل المستثنى من حيث الحكم‬
‫مسكوت عنه وهو منقول عن الحنفية فنحو ماقام أحد‬
‫ال زيد وقام القوم ال زيدا يدل الول على اثبات‬
‫القيام لزيد والثانى على نفيه عنه من حيث القيام‬
‫وعدمه > ‪ < 253‬وينبنى الخلف على ان المستثنى‬
‫من حيث الحكم مخرج من المحكوم به فيدخل فى‬
‫نقيضه من قيام أو عدمه مثل أو مخرج من الحكم‬
‫فيدخل فى نقيضه أى لحكم اذ القاعدة ان ما خرج من‬
‫شيئ دخل فى نقيضه وجعلوا الثبات فى كلمة التوحيد‬
‫بعرف الشرع وفى الستثناء المفرغ نحو ماجاء القوم‬
‫ال زيد بالعرف العام‬
‫===========================‬
‫)قوله ول يصح الخ( أى فل أثر له فى الحكم‬
‫)قوله من الباقى( أى حتى يبقى أقل من النصف‬
‫)قوله المساوى( أى للباقى بعد الستثاء‬
‫)قوله العقد الصحيح( خرج المكسر كنصف‬
‫)قوله العدد( أى ما يدل على معدود ل العدد‬
‫الصطلحى‬
‫)قوله نحو مامر( أى له علىعشرة ال سبعة‬
‫)قوله بخلف غيره( أى فإنه يصح استثناء الكثر‬
‫)قوله الزيوف( جمع زيف وهو الردئ‬
‫)قوله أكثر( أى فى الواقع من الجيدة‬
‫)قوله ليصح فى المساوى( أى فيجب أن يبقى بعد‬
‫الستثناء أكثر من النصف‬
‫)قوله ايضا( أى كما ليصح فى الكثر‬
‫)قوله من النفى( أى من ذى النفى‬

‫) قوله اثبات( أى دال عليه‬
‫)قوله وقيل ل( يعنى لحكم فيه أصل لنفيا ول اثباتا‬
‫)قوله بل المستثنى من حيث الحكم مسكوت عنه( أى‬
‫وانما ذلك لبيان أن الحكم على ما عداه من متناولته‬
‫)قوله عن الحنفية( أى جمهورهم‬
‫)قوله على نفيه عنه الخ( ههنا سقطات والصل كما‬
‫فى النيل بخط المؤلف ‪ :‬وقالوا ل بل زيد مسكوت عنه‬
‫من حيث الخ قال قوله وقالوا أى الحنفية ليدل الول‬
‫على اثبات القيام لزيد ول الثانى على نفيه عنه وقوله‬
‫بل مسكوت عنه أى ليس مستثنى من نفى ول اثبات‬
‫)قوله من حيث القيام( راجع للول‬
‫)قوله وعدمه( راجع للثانى‬
‫)قوله الخلف( أى بين القولين‬
‫)قوله الحكم( المراد المحكوم به‬
‫)قوله من المحكوم به( أى المعين‬
‫)قوله فيدخل فى نقيضه( أى اذ ل واسطة بين‬
‫النقيضين‬
‫)قوله من قيام الخ( بيان للنقيض فى المثالين‬
‫)قوله مخرج من الحكم( أى حكم المتكلم وهو اليقاع‬
‫والنتزاع‬
‫)قوله أى لحكم( تفسير لنقيض الحكم‬
‫)قوله اذ القاعدة الخ( تعليل لقوله و ينبنى على كل‬
‫من التقديرين‬
‫)قوله دخل الخ( أى اذ ل واسطة بين النقيضين‬
‫)قوله وجعلوا( أى الحنفية‬
‫)قوله الثبات( أى اثبات اللوهية‬
‫)قوله كلمة التوحيد( أى ل اله ال الله‬
‫)قوله بعرف الشرع( أى ل بوضع اللغة‬
‫)قوله وفى الستثناء المفرغ( أى وجعلوا الثبات فيه‬
‫)قوله نحو ماجاء ال زيد( فى شرح الصل نحو ماقام‬
‫ال زيد‬
‫@)و( الستثناءات )المتعددة ان تعاطفت فـ( هى‬
‫عائدة )للمستثنى منه( لتعذر عود كل منها الى ما يليه‬
‫بوجود العاطف نحو له على عشرة ال أربعة وال ثلثة‬
‫وال إثنين فيلزمه واحد فقط ونحو له على عشرة ال‬
‫عشرة وال ثلثة وال إثنين فيلزمه العشرة للستغراق‬

‫)وال( أى وان لم يتعاطف ) فكل( من آخرها وباقى‬
‫كل من باقيها عائد ) لما يليه مالم يستغرقه( نحو له‬
‫عشرة ال خمسة ال أربعة ال ثلثة فيلزمه ستة فإن‬
‫استغرق كل مايليه بطل الكل أو استغرق غير الول‬
‫نحو له على عشرة ال اثنين ال ثلثة ال أربعة عاد الكل‬
‫للمستثنى منه > ‪ < 254‬فيلزمه واحد فقط أو الول‬
‫فقط نحو له عشرة ال عشرة ال أربعة فقيل يلزمه‬
‫عشرة لبطلن الول لستغراقه والثانى تبعا وقيل‬
‫اربعة اعتبارا لستثناء الثانى من الول وهو الموافق‬
‫للصح فى الطلق وقال ابن الصباغ وغيره انه القيس‬
‫وقيل ستة اعتبارا للثانى دون الول‬
‫===========================‬
‫)قوله الستثناآت المتعددة( أى مع اتحاد المستثنى منه‬
‫)قوله للمستثنى منه( أى الول سواء كان واحدا أو‬
‫متعددا‬
‫)قوله فيلزمه واحد( أى لن مجموع الربعة والثلثة‬
‫والثنين تسعة فالباقى واحد‬
‫)قوله فإن استغرق الخ( نحو له على عشرة ال عشرة‬
‫ال عشرة‬
‫)قوله غير الول( أى من الستثناآت‬
‫)قوله عاد الكل للمستثنى منه( أى لنه لما تعذر رجوع‬
‫المستثنيات بعضها لبعض رجعت للصل وهو المستثنى‬
‫منه تصحيحا للكلم بقدر المكان‬
‫)قوله أو الول فقط( أى أو استغرق الستثناء الول‬
‫دون الثانى والثالث مثل ففيه ثلثة أقوال‬
‫)قوله لبطلن الول( أى الستثناء الول ال عشرة‬
‫)قوله والثانى( أى ولبطلن الثانى ال أربعة تبعا‬
‫لبطلن الول‬
‫)قوله لستثناء الثانى( أى المستثنى الثانى وهو أربعة‬
‫من المستثنى الول وهو عشرة والول معتبر ايضا‬
‫لنه مع الثانى كالستثناء الواحد وان كان فى حد ذاته‬
‫غير معتبر لستغراقه‬
‫)قوله فى الطلق( أى فيما لو قال أنت طالق ثلثا ال‬
‫ثلثا ال اثنين فإن الصح وقوع الطلقتين‬
‫)قوله ابن الصباغ( أى البغدادى‬
‫)قوله القيس( أى الوفق بالقياس‬

‫)قوله للثانى( أى الستثناء الثانى وهو ال أربعة دون‬
‫الول وهو ال اعشرة فإنه باطل كأنه لم يذكر وكأنه‬
‫قال ابتداء له على عشرة ال أربعة‬
‫@)و الصح انه( أى الستثناء )يعود للمتعاطفات( أى‬
‫لكل منها حيث يصلح له لنه الظاهر بقيد زدته بقولى‬
‫)بـ( حرف )مشرك( كالواو والفاء جمل كانت‬
‫المتعاطفات أو مفردات كأكرم العلماء وحبس ديارك‬
‫واعتق عبيدك وكتصدق على الفقراء والمساكين‬
‫والعلماء سواء أسيقت لغرض واحد أم ل وسواء تقدم‬
‫الستثناء عليها أم تأخر أم توسط فتعبيرى بذلك أولى‬
‫من اقتصاره على ما اذا تأخر وقيل للخير فقط >‬
‫‪ < 255‬لنه المتيقن وقيل ان سيق الكل لغرض واحد‬
‫عاد للكل كحبست دارى على أعمامى ووقفت بستانى‬
‫على أخوالى وسبلت سقايتى لجيرانى ال ان يسافروا‬
‫وال عاد للخير فقط كأكرم العلماء وحبس ديارك على‬
‫أقاربك واعتق عبيدك ال الفسقة منهم وقيل ان‬
‫عطف بالواو عاد للكل وال فللخير وقيل مشترك بين‬
‫عوده للكل وعوده للخير وقيل بالوقف أى ل ندرى ما‬
‫الحقيقة منهما ويتبين المراد على الخيرين بالقرينة‬
‫وحيث وجدت فل خلف كما فى قوله تعالى " والذين‬
‫ليدعون مع الله الها آخر" الى قوله " ال من تاب "‬
‫فإنه عائد للكل بل خلف وقوله تعالى " ومن قتل‬
‫مؤمنا خطأ " الى قوله " ال ان يصدقوا" > ‪< 256‬‬
‫فإنه عائد الى الخير أى الدية دون الكفارة بل خلف‬
‫اما قوله " والذين يرمون المحصنات " الى قوله " ال‬
‫الذين تابوا" فإنه عائد للخير ل للول أى الجلد قطعا‬
‫لنه حق آدمى فل يسقط بالتوبة وفى عوده للثانى أى‬
‫عدم قبول الشهادة الخلف فعلى الصح تقبل وعلى‬
‫الثانى لتقبل وخرج بالمشرك غيره كبل ولكن و أو فل‬
‫يعود ذلك ال للخير‬
‫===========================‬
‫)قوله يصلح له( أى الستثناء بأن ل يكون ثمة دليل‬
‫على ارادة البعض منها‬
‫)قوله لنه الظاهر( أى عوده للكل الظاهر لن الصل‬
‫اشتراك المعطوف والمعطوف عليه فى جميع‬

‫المتعلقات كالحال والشرط فيجب أن يكون الستثناء‬
‫كذلك والجامع أن كل غير مستقل بنفسه‬
‫)قوله مشرك( أى بين المتعاطفات‬
‫)قوله كأكرم الخ( تمثيل لما كانت المتعاطفات جمل‬
‫)قوله كتصدق الخ( تمثيل لما كانت مفردات‬
‫)قوله أم توسط( أى بين المتعاطفتين نحو أعط بنى‬
‫زيد ال من عصاك و أعط بنى عمرو‬
‫)قوله وقيل يعود للخير ( أى يعود للخير من‬
‫المتعاطفات‬
‫)قوله لنه( أى عوده له‬
‫)قوله المتيقن( أى لكونه يلصقه‬
‫)قوله كحبست الى قوله لجيرانى الخ( أى فالغرض فى‬
‫الكل واحد وهو الوقف‬
‫)قوله للخير فقط( أى ولما اتفق معه فى الغرض‬
‫فقط دون غيره‬
‫)قوله كأكرم الى قوله ال الفسقة منهم( أى فإن‬
‫الغرض فيه مختلف‬
‫)قوله ان عطف بالواوا الخ(أى لن الواو للجمع‬
‫فالمتبادر منها اجتماع الكل فى التقييد بالستثناء‬
‫)قوله منهما( أى الكل أو الخير أو هما معا‬
‫)قوله المراد( أى بالمستثنى منه‬
‫)قوله على الخيرين( أى الشتراك والوقف‬
‫)قوله بالقرينة( أى المعينة‬
‫)قوله فل خلف( أى بين القوال عمل بالقرينة‬
‫)قوله كما فى قوله تعالى الخ( تمثيل لما وجدت فيه‬
‫القرينة على عود الستثناء للكل‬
‫)قوله الها آخر(تمام الية " وليقتلون النفس التى‬
‫حرم الله ال بالحق ول يزنون ومن يفعل ذلك يلق اثاما‬
‫يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهانا ال من‬
‫تاب وآمن وعمل صالحا فأولئك يبدل الله سيئاتهم‬
‫حسنات وكان الله غفورا رحيما"‬
‫)قوله فإنه(أى الستثناء فى هذه الية‬
‫)قوله للكل( أى كل ما تقدم من والذين الخ‬
‫)قوله بل خلف(أى عمل بالقرينة وهو ان اسم الشارة‬
‫فيها عائد الى الجميع اذ ل مخصص لبعض منه بالشارة‬
‫اليه فإن الستثناء بعده عائد الى الجميع‬

‫)قوله وقوله تعالى( تمثيل لما وجدت فيه القرينة على‬
‫عوده للخير فقط‬
‫)قوله ومن قتل الخ( تمام الية " فتحرير رقبة مؤمنة‬
‫ودية مسلمة الى أهله ال"الخ‬
‫)قوله ال أن يصدقوا( أى ال أن يتصدقوا عليه بالدية‬
‫سمى العفو عنها صدقة حثا عليه وتنبيها على فضله‬
‫قاله البيضاوى‬
‫)قوله عائد الى الخير أى الدية( أى ل يرجع الى‬
‫الكفارة والقرينة فيه عود الضمير فى يصدقوا على‬
‫أهل القتيل وهم مذكورون فى الدية ل فى التحرير مع‬
‫أن التصدق انما يتأتى فى الدية لنه‬
‫حق آدمى بخلف التحرير‬
‫)قوله ال الذين تابوا( تمام الية " ثم لم يأتوا بأربعة‬
‫شهداء فاجلدوهم ثمانين جلدة ول تقبلوا لهم شهادة‬
‫ابدا وأولئك هم الفاسقون ال الذين تابوا من بعد ذلك‬
‫واصلحوا فإن الله غفور رحيم " فهذا الستثناء وقع‬
‫بعد ثلث جمل الولى آمرة بجلدهم والثانية ناهية عن‬
‫قبول شهادتهم والثالثة مخبرة بفسقهم‬
‫)قوله فإنه( أى الستثناء‬
‫)قوله للخير( أى الحكم بالفسق‬
‫)قوله لنه حق آدمى( بيان لقرينة عدم عوده الى‬
‫الول‬
‫)قوله وفى عوده( أى الستثناء‬
‫)قوله الخلف( أى المتقدم‬
‫)قوله فعلى الصح تقبل( أى الشهادة بعد توبتهم‬
‫اعادة للستثناء الوارد بعد جمل متعاطفة الى الكل‬
‫)قوله لتقبل( أى اعادة للستثناء للخير فقط‬
‫)قوله ذلك( أى الستثناء بعد المتعاطفات بغير الحرف‬
‫المشرك‬
‫@)و( الصح )ان القران بين جملتين لفظا( بأن تعطف‬
‫احداهما على الخرى )ليقتضى التسوية( بينهما )فى‬
‫حكم لم يذكر( وهو معلوم لحداهما من خارج فيعطف‬
‫واجب على مندوب أومباح وعكسه وقيل يقتضيها فيه‬
‫مثاله خبر أبىداود " ليبولن احدكم فى الماء الدائم ول‬
‫يغتسل فيه من الجنابة " > ‪ < 287‬فالبول فيه ينجسه‬
‫بشرطه كما هو معلوم وذلك حكمة النهى قال بعض‬

‫القائل بالثانى فكذا الغتسال فيه للقران بينهما ومن‬
‫امثلة ذلك قوله تعالى "فكاتبوهم" الية‬
‫===========================‬
‫)قوله بين جملتين( أى أو جمل‬
‫)قوله بينهما( أى جملتين‬
‫)قوله وهو( أى الحكم الغير المذكور‬
‫)قوله من خارج( أى دليل آخر‬
‫)قوله فيعطف واجب على مندوب( أى كما فى الية‬
‫التية‬
‫)قوله أو مباح ( أى كما فى قوله تعالى " وكلوا من‬
‫ثمره اذا أثمر وآتوا حقه يوم حصاده " فإن الكل مباح‬
‫واليتاء واجب‬
‫)قوله مثاله( أى القران بين الجملتين‬
‫)قوله ليبولن الى قوله من الجنابة( أى فالحكم‬
‫المذكور هو النهى فتشاركا فيه والذى لم يذكر هو‬
‫التنجيس بهما‬
‫)قوله بشرطه( وهو عندنا كون الماء دون القلتين أو‬
‫تغيره وان بلغهما وأما عند المالكية فالمدار فى‬
‫التنجيس على التغير من غير نظر على قلة الماء أو‬
‫كثرته‬
‫)قوله حكمة النهى( أى عن البول‬
‫)قوله بالثانى( أى بأنه يقتضيها فيه‬
‫)قوله الغتسال ( أى من الجنابة‬
‫)قوله ومن أمثلة ذلك( أى القران بين الجملتين‬
‫)قوله فكاتبوهم( تمام الية " ان علمتم فيهم خيرا‬
‫وآتوهم من مال الله الذى آتاكم " الخ فقد قرن‬
‫الواجب وهو اليتاء بالمندوب وهو المكاتبة‬
‫)قوله اللغوى( هو الشرط النحوى‬
‫)قوله كما مر( أى فى المقدمات‬
‫*‪ *4‬الشرط‬
‫@)و( ثانى المخصصات المتصلة ) الشرط( والمراد‬
‫اللغوى كما مر )وهو( ما زدته بقولى ) تعليق أمر بأمر‬
‫كل منهما فى المستقبل أو ما يدل عليه( من صيغة‬
‫نحو أكرم بنى تميم ان جاءوا أى الجائين منهم )وهو(‬
‫أى الشرط المخصص ) كالستثناء( اتصال وعودا لكل‬
‫المتعاطفات وصحة لخراج الكثر به نحو أكرم بنى‬

‫تميم ان كانوا علماء ويكون جهالهم اكثر فيجب مع نية‬
‫الشرط اتصاله وعوده للكل ولو تقدم أو توسط ويصح‬
‫اخراج الكثر به فى الصح وقيل وفاقا وعليه جرى‬
‫الصل فى الثالث لكن أجيب عنه بأنه اراد به وفاق من‬
‫خالف فى الستثناء فقط‬
‫===========================‬
‫)قوله أو ما يدل عليه( أى على التعليق المذكور‬
‫)قوله من صيغة نحو الخ( المراد بها الجملة الولى من‬
‫جملتى الشرط والجزاء ل الداة‬
‫)قوله كالستثناء( أى فى ثلثة أشياء‬
‫)قوله لكل المتعاطفات( أى جمل كانت أو مفردات‬
‫)قوله به( أى بالشرط‬
‫)قوله مع نية الشرط( أى قبل الفراغ‬
‫)قوله اتصاله( أى عادة‬
‫)قوله للكل( أى لكل الجمل المتقدمة عليه‬
‫)قوله ولوتقد