‫إن دماء إخواننا الشهداء الت ارتوت با أرض ممد صلى ال عليه‬

‫( صوت الهاد )‪:‬لقــاء مع‬
‫أحددليل واضح على صدق النهج وصحة الطريق حينما قل‬
‫وسلم‬
‫أسود غزوة بقيق الباركةالناصر والعي ‪ ،‬فلم تُخذل جبهة من جبهات الهاد مثلما‬
‫خُذلت جبهة الهاد ف جزيرة العرب فنسأل ال أن يتقبل من‬
‫والفاعل‬
‫نبه ف عداد الشهداء ‪.‬‬
‫تبي غلط مقولة‪( :‬الفعل كفر قضى‬
‫ليس بكافر على‬
‫الطلق) يعلم هؤلء الذين رضوا لنفسهم القعود أن الهاد ماضٍ إل‬
‫أل‬
‫بقلم الشيخ‪:‬عبدال بن سعد الفهد‬
‫قيام الساعة ؟! أل يعلموا أن النصر ل يأت إل بعد البتلء‬
‫والتمحيص ؟!‬
‫سية الشهيد عيسى العوشن‬
‫بقلم الشهيد ‪ :‬ماجد القحطانيفيا شباب السلم هبوا لنصرة دينكم ‪ ،‬فدماء إخوانكم‬
‫وأخواتكم قد سالت ف كل بقاع الرض وأنتم ف سُبات عميق‬
‫رسالة إل القاعدين ول حول ول قوة إل بال ‪.‬‬
‫بقلم ‪ :‬بنت الزور فيا إخواننا من قعد عن الهاد منكم فل يتقاعس ف الذب عن‬
‫أعراض إخوانه الجاهدين‪ ،‬والدعوة إل ما يدعون إليه من عقيدة‬
‫صافية وتريض للمؤمني على القتال ف سبيله‬

‫‪2‬‬

‫‪54‬‬

‫مجلة صوت الجهاد – العدد الثلثون – ‪1428‬هـ‬

‫بل العاقبة للمتقين يا آل‬
‫سلول!‬
‫المدل ناصر عباده الجاهدين الصادقي والمد ل مُذل الشركي والرتدين ومن سار على نجهم إل‬
‫يوم الدين ‪ ،‬والمد ل مُيسر المور كُلها جُلها ودِقها صغيها وكبيها فنحمده سبحانه وتعال بأن يسّر‬
‫لنا إعادة العلم الهادي سواء القروء أو السموع أو الرئي الذي هو منب للمجاهدين يُوضح فيه‬
‫القائق ويكشف الكذب والدجل الذي يسوقه العلم العميل ضد الجاهدين ‪.‬‬
‫فعبد فترة من انقطاع العلم الهادي ف جزيرة العرب وخاصة ( ملة صوت الهاد ) عاد من جديد‬
‫هذا الصرح الشامخ الذي قاده ف بداية الطريق الشيخ يوسف العييي تقبله ال ومن ث الشيخ عيسى‬
‫العوشن ومعجب الدوسري تقبلهما ال اللذان أسسا ملة صوت الهاد وإخوانم من كوادر العلم‬
‫الهادي وكذلك ل أنسى قائدنا وحبيبنا (أبو هاجر) تقبله ال الذي وجه بالهتمام بذا الوضوع‬
‫فساهوا ف النقلة النوعية للعلم الهادي حت هذه اللحظة ‪،‬وهذا من فضل سبحانه وتعال علينا‪ ،‬وهو‬
‫دليل واضح على كذب ما ادعته الكومة الرتدة حينما قالت‪( :‬أننا قضينا عليهم!) ‪ ،‬وليست هذه أول‬
‫مرة ول آخر مرة تُروج هذه الكومة العميلة الرتدة هذا الكلم ‪.‬‬
‫فبعودة العلم سوف تُكشف أكاذيبهم وخداعهم وتبي جيع القائق وتوضع النقاط على الروف وإنا‬
‫نذكر إخواننا القراء أل ينسوا الشيخي أب سعد عيسى العوشن وأب سعد معجب الدوسري اللذين‬
‫عمل على إدارة ترير ملة صوت الهاد منذ بداياتا وحت استشهادها بتوجيه من القائد الشهيد بإذن‬
‫ال أب هاجر تقبله ال وجيع إخوانه فهؤلء الرجال من حولوا العلم الوجود عندهم إل واقع يتحرك‬

‫‪3‬‬

‫‪54‬‬

‫مجلة صوت الجهاد – العدد الثلثون – ‪1428‬هـ‬

‫على الرض وبذلوا من أوقاتم ما ل يضيع عند ال بيانا للحق وتوضيحا للمنهج وبذل أوقاتم ودمائهم‬
‫ف ذلك فرحهم ال وأسكنهم فسيح جناته‪.‬‬
‫إننا نتذكر مع هذا الدث قول ال عز وجل ف مكم كتابه‪ُ{:‬يرِيدُونَ لُِي ْطفِؤُوا نُورَ الّلهِ ِبأَفْوَاهِهِمْ وَالّلهُ‬
‫مُتِمّ نُورِهِ َولَوْ َكرِهَ الْكَاِفرُونَ }الصف ‪ ، 8‬وكذلك أن الرسل وأتباعهم تكون الرب بينهم وبي‬
‫أعدائهم سجال ث تكون العاقبة للمؤمني كما ف آيات متعددة من كتاب ال وكما ف حديث هرقل مع‬
‫أب سفيان‪.‬‬
‫وها نن نبدأ عاما جديدا نسأل ال أن يعله عام نصر وتكي للمجاهدين ف جزيرة العرب وليعلم‬
‫الصليبيون وأذنابم ف جزيرة العرب أننا نعد العدة منذ فترة لبعض العمليات النوعية الت ستزلزل أركان‬
‫الصليبيي ف جزيرة العرب بول ال وقوته ل بقوتنا فلن يهنأ الصليبيون بالعيش ف جزيرة ممد صلى ال‬
‫عليه وسلم ولنا عي تطرف وهذا المر ضمن مشروع الجاهدين الرامي إل تطهي جزيرة العرب من‬
‫رجس الشركي وقواعد الصليبيي النتشرة ف أرجاء جزيرة العرب مهد السلم وموطن الرسالة‪ ،‬فحربنا‬
‫مع حاملي راية الصليب(المريكان) وأذنابم البيطانيي ومن عاونم ف حربم الظالة هذه مستمرة ما‬
‫دامت الديار متلة والرمات مغتصبة وحت يكون الدين كله ل‪.‬‬
‫وإنا نقول لمينا الشيخ أسامة بن لدن‪ :‬إنا على الدرب ماضون وعلى عهدنا فلم نغي ول نبدل حت‬
‫نلقى ال فإما النصر أو الشهادة فجنودك ف جزيرة العرب يعملون ويططون ويهزون لا سيسركم‬
‫ويسر الؤمني بإذن ال ونسأل ال تيسي المور حت تي ساعة الصفر‪.‬‬
‫ولقد أفرحنا بزوغ شس دولة اللفة السلمية ف بغداد بقيادة الشيخ أب عمر البغدادي السين‬
‫القرشي حفظه ال‪ ،‬وإنا نقول له وللشيخ أب حزة الهاجر وإخوانما جيعا الدم الدم والدم الدم‬
‫فإخوانكم ف جزيرة العرب يقاتلون معكم ما اختلف الليل والنهار حت نلقى ال على ذلك ونسأل ال‬
‫أن يثّبت أقدامكم ويربط على قلوبكم ويمع شلكم مع إخوانكم وينصركم على عدونا وعدوكم‪.‬‬
‫اللهم انصر الجاهدين ف سبيلك ف جزيرة العرب والعراق وأفغانستان والشيشان وفلسطي وكشمي وف‬
‫كل مكان وآخر دعوانا أن المد ل رب العالي ‪.‬‬
‫‪4‬‬

‫‪54‬‬

‫مجلة صوت الجهاد – العدد الثلثون – ‪1428‬هـ‬

‫انقطعت‬
‫ال سبحانه‬
‫أهها غزوة‬
‫الطاغوت‬
‫سوف‬
‫صوت الهاد القادمة ‪.‬‬

‫الجلة فترة طويلة وهاهي الن تعود مرة أخرى بفضل‬
‫وتعال وكان خلل الفترة السابقة أحداث جِسام ومن‬
‫بقيق الباركة ف شرق جزيرة العرب وكذلك هلك‬
‫فهد بن عبدالعزيز وغيها من الحداث ‪ ،‬فبإذن ال‬
‫نتناول أهم الحداث الت مضت بإذن ال ف أعداد ملة‬

‫ف مطلع السنة الجرية لعام ‪ 1427‬هـ نفذ أسود التوحيد ف جزيرة العرب بقيادة أبو عبدالعزيز فهد الفراج‬
‫تقبله ال غزوة مباركة حيث استهدفت هذه الغزوة أكب مصاف النفط ف العال والت تقع ف شرق جزيرة العرب ف‬
‫مدينة بقيق والت طالا دعمت الشروع المريكي لحتلل بلد السلمي حيثُ كانت وقودا لطائرات الصليب الت‬
‫تدُك إخواننا ف فلسطي والعراق وأفغانستان وغيها ولقد كان أبطال هذه الغزوة الباركة اثني من الخوة‬
‫الستشهاديي وهم ( عبدال التويري وممد الغيث تقبلهم ال ف عداد الشهداء ) ‪.‬‬
‫تت غزوة بقيق الباركة بقيادة أخونا أبو عبدالعزيز تقبله ال وكان معه كلً من ( ممد الغيث ) و ( عبدال‬
‫التويري ) و ( عبدال الشمري ) و ( جفال الشمري ) و ( سليمان الطلق ) تقبلهم ال ‪ ،‬واثني من الخوة الذين ل‬
‫يزالون على درب الهاد يقارعون عباد الصليب ومن ساندهم وسوف نري ف هذا العدد لقاء مع أحدها وهو الخ‬
‫بدر بن عبدال الميدي حفظه ال ‪.‬‬
‫بعد نقل وسائل العلم خب عملية بقيق الباركة ارتفع سعر البميل الواحد دولرين مباشرة لشهر كاملً‬
‫ولول حاة عباد الصليب من آل سلول وإعلمهم الذين قللوا من أهية العملية لكان الرتفاع أكب من هذا بكثي‬
‫حيث قال العلم السلول الكاذب أنه ت تفجي السيارتي خارج نطاق الصفاة وهذا كذب ودجل وأكب دليل على‬
‫كذبم أن تصاريهم تناقضت ‪ ،‬حيث صرح أحد السئولي بأن أحد النابيب قد انفجرت وهذا يتناقض مع كلمهم‬
‫الول حينما قالوا أنه ت تفجي السيارتي عند البوابة الارجية ‪.‬‬

‫‪5‬‬

‫‪54‬‬

‫مجلة صوت الجهاد – العدد الثلثون – ‪1428‬هـ‬

‫بعد غزوة بقيق الباركة بثلثة أيام تقريبا تت ماصرة بعض الخوة الجاهدين ف أحد الستراحات بي‬
‫اليموك ف الرياض من قبل جُند الطاغوت حيث استشهد إثر هذه العركة كلً من ( أبوعبدالعزيز فهد الفراج ) و‬
‫(عبدال الشمري ) و (جفال الشمري ) و ( ابراهيم الطي ) و ( سليمان الطلق ) تقبلهم ال جيعا ‪.‬‬
‫استشهد سبعة من اسود التوحيد ف معركة مع جُند الطاغوت بي النخيل بالرياض نسأل ال أن يتقبلهم ف‬
‫عداد الشهداء والسابع اصيب بإصابات بالغة وأسر وتوف على إثرها ف اليوم التال وهو مشاري القاطي العتيب رحه‬
‫ال وتقبله ف عداد الشهداء كما قُتل أحد جنودهم وأصيب عدد ليس بالقليل من جنود الطاغوت ‪.‬‬
‫اعتقل الخ الجاهد أحد الذين فروا من سجن الرج (نايف بن حد الشيبان) قبل مداهة حي النخيل‬
‫بأسبوعي نسأل ال ان يفرج عنه وعن إخوانه إنه على ذلك قدير وبالجابة جدير‪.‬‬
‫لقد مكّن ال لسبعة من الجاهدين الرب من سجن اللز وهم (أسامة الوهيب )و(تركي الطيي )و(عبدالعزيز‬
‫الفلج)و(ممد القحطان)و(عبدالرحن التار)و(عبدالعزيز السعود)و(غازي العتيب) وكان هروب الجاهدين البطال‬
‫بعد استشهاد بعض الجاهدين ف حي النخيل والذين قد هربوا من سجن عليشة وسجن الرج ‪ ،‬فلم تتوان الكومة‬
‫العميلة بعرض صورهم وإعلن أسائهم بشت الوسائل‪.‬‬
‫اسر اثنان من الخوة الفارين من سجن اللز ف مداهة بنطقة جدة ‪ ،‬بينما تكن بقية الخوة من النفي إل‬
‫بلد الرافدين وقد استشهد كل من ( عبدالعزيز الفلج و عبدالعزيز السعود ) تقبلهم ال ف عداد الشهداء والبقية‬
‫مازالوا يقارعون الصليبيي بمد ال ‪.‬‬
‫صدر عن التنظيم عدة بيانات وتقارير ف الفترة السابقة وقد كان آخر بيان نُشر باسم التنظيم هو بشأن‬
‫انضمام الخوة ف البشائر لتنظيم القاعدة ف جزيرة العرب ‪ ،‬وما كان هذا إل بفضل ال سبحانه وتعال ‪.‬‬
‫خرج الشيخ الجاهد عبد ال بن ممد بن راشد الرشود رحه ال وتقبله ال ف عداد الشهداء من أرض الزيرة‬
‫مهاجرا إل بلد الرافدين‪ ،‬ويقول أحد الخوة الذين دفنوه أن وجه خرج منه نور وأن رائحة السك قد انتشرت ف‬
‫الكان ‪.‬‬
‫بتاريخ ‪1426 / 5 / 17‬هـ تكن الجاهدون من قتل الرتد الذي اشتهر بتعذيب الجاهدين ‪ .‬وقد نال ما‬
‫يستحقه القدم مبارك السواط ‪.‬‬

‫‪6‬‬

‫‪54‬‬

‫مجلة صوت الجهاد – العدد الثلثون – ‪1428‬هـ‬

‫أجرت شبكة الخلص السلمية على شبكة النترنت مقابلة مع الشرف العام على القسم العلمي لتنظيم‬
‫القاعدة ف جزيرة العرب وهو الخ أبوعبدال النجدي حفظه ال وقد وضّح بعض المور الت تص العلم الهادي‬
‫ف جزيرة العرب وغيها ‪.‬‬
‫قامت إحدى سرايا الجاهدين ف غرب جزيرة العرب بشن هجوم على أحد أعت معاقل السر والتعذيب ف‬
‫بلد الرمي وهو سجن الرويس ف النطقة الغربية حيث قاموا بضرب الطاقم الشرف على حراسات سجن القهر‬
‫والتعذيب ‪ ،‬حيث يأسر فيه الكثي من أولياء ال من الجاهدين والعلماء الصادقي وقاموا بدخول البن القابل للسجن‬
‫وأمطروا حرس السجن بوابل من الرصاص حت هلك من هلك منهم وانسحب الجاهدون إل قواعدهم سالي ‪.‬‬
‫ف رسالة صوتية للشيخ أبو عمر البغدادي أمي دولة العراق السلمية أشار إل عدة بشائر تبشر ف فجر جديد‬
‫للسلم والسلمي وأن وضع الدولة السلمية ف تصاعد مستمر حيث أشار إل قوة جذوة الخوة وتعدادهم التزايد‬
‫وانضمام الخوة ف الفصائل الخرى إليهم ودعم العشائر العراقية لم ‪ ،‬كما أرسل رسالة تديد ووعيد إل الكومة‬
‫المريكية بسحب قواتا خلل أسبوعي من تاريخ بث الطاب مع شروط أخرى من دون أي تفاوض أو تنازل ‪،‬‬
‫ووجه إل جنوده ببدء غزوة جديدة أساها غزوة الشدة على جند الصليب والردة ‪.‬‬
‫وجه الشيخ أين الظواهري ف رسالة مصورة إل المة السلمية وغلّب ف رسالته وضع إخواننا ف فلسطي‬
‫وبيّن الخطاء الت وقعوا با وناصحهم بأن الل هو الهاد وليس النتخابات الشركية وتكيم القواني الوضعية‬
‫ومشاركة الطواغيت العلمانيي الجرمي كما أشار الشيخ أين الظواهري إل الوضع الزري لكثي من علماء المة‬
‫وساهم بفقهاء التسول‪ ،‬وكما تدى الشيخ أين ف رسالة لحقة المريكان بأن يرسلوا الزيد من جيوشهم إل مقبتم‬
‫ف أرض الرافدين على أيدي أخواننا الجاهدين‪.‬‬
‫تآمرت قوى الكفر الصليبية على الدولة الفتية الت قامت على أيدي إخواننا ف الحاكم السلمية ف الصومال‬
‫فشنوا حربم الشعواء على الخوة ‪ ،‬بتدخل مباشر من القوة الصليبية الثيوبية ومن وراءها أمريكا حاملة الصليب‪.‬‬
‫وجه الشيخ أب مصعب عبدالودود رسالة مرئية يبي وضع الهاد القائم ف الزائر ويطمئن الشيخ أسامة بن‬
‫لدن حول وضع الخوة الرابطي ف الزائر وكما أعلن عن انضمام الماعة السلفية للدعوة والقتال إل قافلة تنظيم‬
‫القاعدة العالي ليصبح مسماه تنظيمُ القَا ِعدَةِ ببلدِ اَلمْغِربِ السْلمِي‪.‬‬
‫ف خطوة غريبة وغي مسبوقة ت إعفاء الطاغوت تركي الفيصل السفي السلول لدى دولة الصليب وتعيي‬
‫العميل المريكي عادل البي ‪ ،‬فلم يكث الطاغوت تركي الفيصل إل فترة قصية جدا ‪.‬‬

‫‪7‬‬

‫‪54‬‬

‫مجلة صوت الجهاد – العدد الثلثون – ‪1428‬هـ‬

‫بدأت أمريكا بتجهيز العدة و العتاد وجلب حاملت الطائرات إل الليج العرب ‪ ،‬حيثُ يُنبأ هذا المر بأن‬
‫الرب بي دولة الروافض ودولة الصليب على البواب ‪.‬‬

‫لقاء خاص مع‪ :‬أحد منفذي غزوة بقيق‪-‬‬
‫الحميدي‬

‫بدر بن عبدالله‬

‫( سرية الشيخ أسامة بن لدن )‬

‫ف بداية هذا اللقاء البارك نرحب بأخينا بدر ‪ ،‬ونرجو منه أن يعطينا نبذة متصرة عن غزوة بقيق الباركة كما‬
‫عايشها بنفسه؟‬

‫ف يوم المعة الوافق ‪26/1/1427‬هـ وعند الساعة الثالثة إل ربع ظهرا ‪ ،‬غزا شباب السلم معمل بقيق‬
‫لتكرير الزيت‪ ،‬الذي هو من أهم العامل وأكبها الذي يستخدمها الصليبيون ف حربم على السلم والذي قد‬
‫استول عليه الكام الرتدين‪ ،‬وجعلوا الصليبيي ينهبون منها وكانت ومازالت عماد حربم على السلمي‪،‬‬
‫وجاءت هذه الغزوة طاعة لمينا وول أمرنا الشيخ أسامة بن لدن حفظه ال حفاظا على دماء السلمي‬
‫وثرواتم‪ ،‬ولكي تسترجع البلد إل أهلها‪.‬‬
‫وكانت الغزوة بقيادة القائد الشهيد فهد بن فراج الوير تقبله ال‪ ،‬فلقد ذهبنا لعمل بقيق قبل الغزوة بيوم عب‬
‫طرق برية من الرياض ‪ ،‬وقد كانت السرية تتكون من أربع سيارات (سيارتي اقتحام و سيارتي استشهاديتي )‬
‫وعند وصولنا للمعمل قامت مموعة القتحام باقتحام العمل لفتح البواب ولتمهيد دخول السيارتان ‪ ،‬فقمنا‬
‫باقتحام العمل من البوابة اللفية ‪ ،‬ومن ث قتلنا سائق ( اليب ) وحامل الرشاش ( عيار خسي ) من الذين‬
‫كانوا على البوابة ‪ ،‬ومن ث هرب الباقون من العساكر ل يلوون على شئ ‪ ,‬وعندما وصلنا إل البوابة وجدنا‬
‫أحد العساكر ‪ ،‬فقال له أحد الجاهدين أنزل سلحك ول تقاتلنا وسندعك ف حالك‪ ،‬فنل السلح وجلس‪،‬‬
‫وف هذه الثناء كان أحد العساكر متبئ يريد التربص بذا الخ الجاهد وكان معه قطعة من الديد ( ماصورة‬
‫) يريد أن يضربه على رأسه إلّى أ ّن أخينا تنبه له وفوجئ أنه خلفه تاما فأطلق عليه النار وقتله ‪ ،‬ث استدعى‬
‫الشهيد عبدال التويري إخوانه الجاهدين لفتح بوابة أخرى كانت مقفلة بالقفال والسلسل فأتى الشهيد‪:‬فهد‬
‫الوير تقبله ال فأطلق عليها النار ففتح البوابة ‪ ،‬ومن ث كانت هنالك أيضا بوابة أخرى ‪ ،‬ت فتحها ومن ث‬
‫دخل الستشهاديان داخل العمل ووصلوا إل مكانم الُراد من دون أية مواجهة ‪.‬‬
‫صوت الهاد‪ :‬ادعت الكومة السلولية بأن التفجي كان فاشلً وأنه كان خارج الجمع النفطي أصلً!! فما‬
‫تعليقك على ذلك ؟‬

‫‪8‬‬

‫‪54‬‬

‫مجلة صوت الجهاد – العدد الثلثون – ‪1428‬هـ‬

‫أخي إن الدجل والكذب السلول ل حد له فلقد اتذوه دينا لم عليهم من ال ما يستحقون‪ ،‬والواقع الذي‬
‫حصل أنه بعد وصول الستشهاديان إل الوقع التفق عليه ابتعدت مموعة القتحام عن العمل بعيدا‪ ،‬وفجر‬
‫الستشهاديان العمل ‪ ،‬وت نسف غرفة التحكم بالكامل‪ ،‬ونصف غرفة التبيد‪ ،‬وكذلك بعض النابيب‪،‬وما‬
‫كان هذا إل بتوفيق ال وكل هذا كان ف ربع ساعة ‪ ،‬وبعدها ت النسحاب من مدينة بقيق رغم صغر‬
‫مساحتها ‪ ،‬و مع العلم أنه ل يوجد ف مدينة بقيق إل طريقي رسيي فقط وكلها يوجد فيه نقطة تفتيش‬
‫طوال ‪ 24‬ساعة! فالمدل الذي مكن لنا دخول مدينة بقيق والنسحاب منها بسرعة ‪.‬‬
‫صوت الهاد‪:‬لقد ادعت الكومة السلولية بأن التوصل للمجاهدين ف استراحة اليموك كان عن طريق متابعتهم‬
‫بالطيان العامودي‪ ،‬ث عادوا وقالوا بأن تتبعهم كان عن طريق النترنت وسرت شائعة بأن إدارة منتدى السبة‬
‫هي من سلمت عنوان ناشري بيان تبن العملية فما صحة ما قيل بذا الصوص؟‬

‫أخي لقد اتسع الرق على الراقع وكذب آل سلول ولقد استبان لكل ذي عيني ووال أنم أحقر ما يظنه‬
‫الناس بكثي ولكنهم يارسون هذا الدجل العلمي إرضاءً لسيادهم الصليبيي وأنم يقومون بهمة ماربة‬
‫الهاد على شر وجه!‪ ،‬وحقيقة المر التال‪ :‬فبعدما عدنا إل موقعنا ف مدينة الرياض (وهي استراحة حي‬
‫اليموك) وما كانت عودتنا إل على حسب التكتيك العسكري الذي تت دراسته من قبل ‪ ،‬فبعد ‪ 3‬أيام من‬
‫الغزوة الباركة تت ماصرة الستراحة بآلف النود مقابل خسة من الجاهدين كانوا داخل الستراحة ف‬
‫ذلك اليوم ‪ ،‬فحصلت معركة حامية الوطيس وأصيب عدد كبي من جنود الطاغوت حت أن مستشفى (قوى‬
‫المن) كان قد امتلئ بالعساكر وكان بعض العساكر ليوجد لم (أسرّة) وجلسوا على الرض ومن ث ادّعى‬
‫الطواغيت أنه ت متابعة هؤلء الجاهدين بالطيان العمودي!!‪ ،‬فهذا مض كذب وافتراء لننا قد أخذنا جيع‬
‫الحتياطات اللزمة‪ ،‬وأيضا كنا نراقب حركة الطيان جيدا أثنا عودتنا إل الرياض ول تأت أي طائرة مع العلم‬
‫أننا سلكنا طريقا آمنا أثناء عودتنا للرياض ‪ ،‬وما هذا الكذب وغيه إل لكي يغطوا على فشلهم ليضى عنهم‬
‫ول أمرهم الصليب ‪ ،‬وأمّا دعواهم أن تتبعهم عن طريق النترنت فهذا سخف وكذب فمن هذا الحق الذي‬
‫سينشر البيان من مل إقامته!! وعملية نشر البيانات تر عب عدة خطوات سرية ومعقدة حت نشرها النهائي ف‬
‫النترنت‪ ،‬فليس للنترنت أي علقة بوضوع اكتشاف الستراحة بدللة أن ناشر البيان مازال حيا يرزق وقد‬
‫شارك ف هذه الغزوة الباركة ‪ ،‬وبمد ال فإن إخوانكم ف تنظيم القاعدة ف جزيرة العرب يستخدمون أحدث‬
‫التقنيات ف التصفح الخفي والبوكسيات وغيها من التقنيات الديثة والسرية لكسر احتكار مدينة الظلم ف‬
‫جزيرة العرب لحاولتها حجب القيقة عن أبناء الزيرة ‪ ،‬وأما الخوة ف إدارة السبة فوال ما علمنا عنهم إل‬
‫خيا هم وإخوانم ف منتديات الخلص والباق والبهة العلمية السلمية العالية ومموعة النصار البيدية‬
‫‪9‬‬

‫‪54‬‬

‫مجلة صوت الجهاد – العدد الثلثون – ‪1428‬هـ‬

‫وغيها من الجاميع العلمية الهادية الت قدمت ومازالت تقدم للمجاهدين الكثي من الدمات وبعضهم‬
‫يعاون التنظيم منذ عدة سنوات منذ أيام الشيخ يوسف العييي والقائد أب هاجر عبدالعزيز القرن تقبلهما ال‬
‫فل تشوا من هذا الانب فنحن نتخذ كل السباب الادية بمد ال وقبل ذلك كله الرص على الذكار‬
‫الشرعية والدعاء فهو سلح الؤمن‪ ،‬ومعرفة مكان الخوة من باب الشتباه ف الستراحة الت كان يتواجد با‬
‫الخوة رحهم ال ف ذلك اليوم ‪.‬‬
‫ولقد أظهر العلم السلول صورتي لسيارتي مترقتي بعد العركة فواحدة منها وهي سيارة ( جيب ) هي‬
‫أحد السيارتي الت استخدمتا ف عملية القتحام وكان يقودها أخونا فهد الوير تقبله ال‪.‬‬
‫صوت الهاد‪ :‬حسنا ماذا عن الشريط الرئي الذي نشرته الكومة السعودية بصوص تهيزات غزوة بقيق‬
‫وكذلك كشف مستودع السلحة والتفجرات بالسلي والشرطة الصورة الوجودة ف الستودع؟‬

‫ل أعلم لا هذا الزخم العلمي وهذا التطبيل على كشف الستودع‪ ،‬وقد أعلن الطواغيت انه ضُبط مواد كثية‬
‫من التفجرات وأيضا عددا كبي من الواد الصورة‪ ,‬وخسة من الخوة ‪ ،‬فكل هذا مبالغ فيه وكذب ‪ ،‬فالواد‬
‫التفجرة هي مواد بسيطة تباع ف السواق يستطيع أي شخص أن يأت بثلها ف يوم وليلة وهي عبارة عن‬
‫(فحم‪+‬وبودرة المنيوم‪ )...‬فلما هذا الزخم العلمي ؟!! ومن ث ادعى الطواغيت أنه ت ضبط عدد كبي من‬
‫الفلم الصورة فهذا مض كذب وافتراء فالذي ضبط من الفلم هي الت ظهرت بالعلم فقط ل غيها‪ ،‬ومن‬
‫ث أظهر العلم السلول تصوير للخوة وهم يططون وكان معهم القائد فهد الوير تقبله ال وممد الغيث‬
‫وعبدال التويري وظهر أشخاص مقنعي وكان الشريط الرئي موجود ف الستراحة مع الخوة ‪.‬‬
‫وكانت الساء الت أشيت (بسهم) للمجاهدين القنعي ليست صحيحة وكان هذا التخبط من الفشل الكبي‬
‫لجهزة الطاغوت ‪ ،‬وأما الخوة المسة الذين أعلن القبض عليهم فهذا أقرب للكذب من الصدق والذي يتتبع‬
‫الحداث وتبطات الطاغوت يعلم مدى كذبم وافتراءاتم على السلمي ‪ ،‬وهذا من الفشل والتخبط الذي‬
‫تعان منه أجهزة الطاغوت ‪.‬‬

‫‪10‬‬

‫‪54‬‬

‫مجلة صوت الجهاد – العدد الثلثون – ‪1428‬هـ‬

‫بسم ال الرحن الرحيم‬
‫الموضوع ‪ :‬غزوة سرية الشيخ أسامة بن لدن‬
‫التأريخ ‪:‬‬

‫‪1427 / 26/1‬هـ‬

‫بيان بشأن غزوة سرية الشيخ أسامة بن لدن حفظه‬
‫الله‬
‫المد ل ول التقي‪ ،‬ول عدوان إل على الظالي‪ ،‬والصلة والسلم على البعوث بالسيف رحة للعالي‪،‬‬
‫نبينا ممد وعلى آله وصحبه أجعي‪ ،‬أما بعد‪:‬‬
‫فبفضل من ال وحده استطاع الجاهدون البطال ف سريّة الشيخ أسامة بن لدن حفظه ال ف ظهية هذا‬
‫اليوم المعـة السـادس والعشرون مـن شهـر ال الحرم لعام ألف وأربعمائة وسـبعة وعشريـن للهجرة مـن‬
‫اقتحام أحدى العا مل النفط ية لتكر ير الز يت والغاز ف مدي نة بق يق شرق جزيرة العرب و من ث إدخال‬
‫سيارتي مفخختي يقودها إستشهاديان‪ ،‬وهذه العامل تساعد على نب وسرقة ثروات السلمي من النفط‬
‫‪ ،‬وسنوافيكم بتفاصيل العملية ف وقت لحق وسنذكر فيها أبطال سريتنا الباركة إن شاء ال‪.‬‬
‫وتأ ت هذه العمل ية ض من منظو مة العمليات ال ت يقوم ب ا تنظ يم القاعدة ف حرب ال صليبيي واليهود‪ ،‬وو قف‬
‫سرقاتم لثروات السلمي وضمن مشروع إخراجهم الشركي من جزيرة العرب ‪.‬‬

‫وهؤلء البطال نوذج مشرف مـن شباب السـلم فـ جزيرة العرب‪ ،‬وأمثالمـ كثيـ بمـد ال كلهـم‬
‫يتسـابقون إل الشهادة ويتلهفون لقتال أعداء ال مـن اليهود والصـليبيي وأذنابمـ مـن الكام الرتديـن‪،‬‬
‫وكلهم يعتصر قلبه ألا لصاب إخوانه السلمي ف فلسطي وأفغانستان والعراق وف كل مكان‪ ،‬وسوف‬
‫ترون منهم ما يشفي الصدور بإذن ال تعال‪.‬‬
‫اللهم منل الكتاب مري السحاب هازم الحزاب اهزم أمريكا وحلفاءها‪ ،‬اللهم اهزمهم وزلزلم وانصرنا‬
‫عليهم يا قوي يا عزيز‪.‬‬

‫تنظيم القاعدة ف جزيرة العرب‬

‫‪11‬‬

‫‪54‬‬

‫مجلة صوت الجهاد – العدد الثلثون – ‪1428‬هـ‬

‫بسم ال الرحن الرحيم‬

‫صوت‬
‫الموضوع‪ :‬عملية سريّة الشيخ أسامة بن لدن حفظه ال‬
‫الجهاد‬
‫‪.‬‬
‫صوت المجاهدين في جزيرة‬
‫التأريخ‪28/1/1427 :‬هـ‬
‫العربالحادي عشر بشأن تفاصيل عملية سريَّة الشيخ أسامة بن لدن‬
‫التقرير الخباري‬
‫حفظه الله‬
‫سهُ ْم وََأ ْموَاَلهُم بِأَنّ َلهُ ُم الَنّةَ ُيقَاِتلُونَ فِي َسبِي ِل الّلهِ َفَيقْتُلُو َن‬
‫قال ال تعال‪  :‬إِ ّن الّلهَ اشَْترَى مِ َن الْ ُم ْؤمِِنيَ أَنفُ َ‬
‫شرُوْا بِبَْيعِكُ ُم الّذِي بَاَيعْتُم‬
‫وَُيقَْتلُونَ َوعْدًا عَلَْيهِ َحقّا فِي الّت ْورَاةِ وَالِنِيلِ وَاْل ُقرْآنِ َومَنْ َأوْفَى ِب َعهْ ِد ِه مِنَ الّلهِ فَاسَْتبْ ِ‬
‫ِب ِه َوذَِلكَ ُهوَ اْل َف ْوزُ اْلعَظِي ُم ‪‬‬
‫بناءا على توجيهات أمينا الشيخ أسامة بن لدن حفظه ال ف إستهداف الصال النفطية مكن ال لخوانكم‬
‫الجاهدين ف سريّة الشيخ أسامة بن لدن حفظه ال من تنفيذ عملية نوعية على إحدى الصال النفطية الت تد‬
‫الصليبيي بالنفط وإلاقا لا ت نشره ف بيان غزوة سريّة الشيخ أسامة بن لدن حفظه ال الباركة نوضح القائق‬
‫التالية‪:‬‬
‫بدأت الغزوة البار كة ف ظ هر يوم الم عة ال سادس والعشرون من ش هر ال الحرم لعام ألف وأربعمائة و سبعة‬
‫وعشر ين للهجرة ف تام ال ساعة الثال ثة إل ر بع باقتحام الجاهد ين ل كب م صفاة ن فط ف العال أحدى العا مل‬
‫النفطية لتكرير الزيت والغاز ف مدينة بقيق شرقي جزيرة العرب‪ ،‬وكان القتحام من البوابة اللفية للمجمع وت‬
‫قتل سائق ( اليب ) وحامل الرشاش ( عيار خسي ) الذي على البوابة ث دخل الجاهدون الجمع ومشطوا‬
‫النط قة وقتلوا جندي آ خر وأ صابوا عدد من النود وولّى البق ية مدبر ين ل يلوون على ش يء‪ ،‬ث فتحوا البوا بة‬
‫للخوة ال ستشهاديَي ( الشه يد ( أ بو الباء النجدي ) ع بد ال ع بد العز يز إبراه يم ال تو يري ث الشه يد (‬

‫عروة النجدي ) ممد صال ممد الغيث ) تقبلهم ال ف الشهداء ث بعد ذلك على بعد ‪ 500‬متر توجد بوابه‬
‫أخرى ل يد الجاهدون صعوبة ف فتحها بعد فرار الرس ث دخل الخوة الستشهاديي داخل الجمع وبعد‬
‫إنسحاب الخوة القتحمي ت التفجي‪.‬‬
‫وب عد ذلك ا ستطاع الجاهدون – ب مد ال – الن سحاب من الو قع ر غم صعوبة النط قة والتشد يد‬
‫المن‪ ،‬والنياز إل أماكن آمنة‪.‬‬

‫‪12‬‬

‫‪54‬‬

‫مجلة صوت الجهاد – العدد الثلثون – ‪1428‬هـ‬

‫وننبه إل زيف ادعاءات العلم السلول وأنه ت إحباط العملية وت تفجي السيارتي عند البوابة فكل ذلك‬
‫كذب ل أساس له من الصحة‪.‬‬
‫ومرفق مع هذا التقرير التأصيل الشرعي لذه العملية ولغيها من العمليات على الصال النفطية للشيخ السي‬
‫عبد العزيز بن رشيد الطويلعي العني فك ال أسره بعنوان ( حكم إستهداف الصال النفطية ) ‪.‬‬
‫وإن نا ن مد ال كثيا على هذه العمل ية النوع ية البار كة‪ ،‬وندد عزم نا على د حر قوات ال صليب والطاغوت‪،‬‬
‫وعلى و قف سرقات ثروات ال سلمي الذي سخرها الطواغ يت ل سيادهم ال صليبيي وتر ير أرض ال سلمي‪،‬‬
‫وإقامة شرع ال وتنفيذ أوامره‪ ،‬وتطهي جزيرة العرب من الشركي كما أمرنا سيدنا ونبينا ممد صلى ال عليه‬
‫وسلم‬
‫لن نوقف الغارات حت عن مرابعنا تزول‬
‫ب عَلَى َأ ْم ِرهِ وَلَـكِنّ َأكَْثرَ النّاسِ لَ َيعْلَمُو َن ‪‬‬
‫‪‬وَالّل ُه غَاِل ٌ‬
‫تنظيم القاعدة ف جزيرة العرب‬

‫تبيين غلط مقولة (الفعل كفر والفاعل ليس بكافر على الطلق)‬
‫كتبه الشيخ‪ :‬عبدال بن سعد الفهد‬

‫‪13‬‬

‫‪54‬‬

‫مجلة صوت الجهاد – العدد الثلثون – ‪1428‬هـ‬

‫لقد أنتشر بي السلمي بدعة مدثة ف الدين وخطية لنا تس أصل الدين ومالفة للكتاب والسنة‪ ،‬وما عليه الصحابة‬
‫والتابعي والسلف الصال ومن سار على نجهم إل يوم الدين‪..‬‬
‫أل وهي مقولة " الفعل كفر والفاعل ليس بكافر على الطلق" وللسف لقد تادى بعض الهلة بقول إن العي ل‬
‫يكفر بالطلق‪..‬وهذه القولة متوافقة مع أصول جهمية الرجئة‪..‬‬
‫فقد قال الشيخ عبد ال والشيخ إبراهيم ابنا الشيخ عبد اللطيف آل الشيخ‪ ،‬والشيخ سليمان بن سحمان ‪-‬رحهم ال‬
‫تعال‪ -‬ف الرد على من توقف عن تكفي الهمية"وأما قوله‪ :‬نقول بأن القول كفر‪ ،‬ول نكم بكفر القائل; فإطلق‬
‫هذا جهل صرف‪ ،‬لن هذه العبارة ل تنطبق إل على العي‪ ،‬ومسألة تكفي العي مسألة معروفة‪ ،‬إذا قال قول‬
‫يكون القول به كفرا‪ ،‬فيقال‪ :‬من قال بذا القول فهو كافر‪ ،‬لكن الشخص العي‪ ،‬إذا قال ذلك ل يكم بكفره‪،‬‬
‫حت تقوم عليه الجة الت يكفر تاركها" وقال الشيخ علي بن خضي الضي – فك ال أسره‪ -‬ف رسالته "أصول‬
‫الصحوة الديدة" معددا أطروحات التيار النزامي‪ ،‬و منها ‪ " :‬إطلق التفريق بي القول والقائل والفعل والفاعل‬
‫دائما وف كل مسألة سواء أكانت ف باب الشرك الكب أم ف السائل الظاهرة لن قامت عليه الجة ‪ ،‬مع أنه‬
‫اجتمعت السباب وانتفت الوانع ‪ ،‬ولذا فليس عندهم أعيان يكفرونم إل من جاء ذكرهم ف الكتاب والسنة‪".‬‬
‫اهـ‪ ،‬فهذه القولة تقال ف السائل الفية الت يفى دليلها على العامة دون الاصة‪ ،‬وتقال أيضا من فعل الكفر ف‬
‫السائل الظاهرة وهنالك مانع ينعه من الكفر‪،‬وأما مسائل التوحيد والرسالة فل تقال هذه القولة مطلقا ف من أرتكب‬
‫ناقضا مناقض لتوحيد ال فقد أشرك وكفر با انزل على ممد عليه الصلة والسلم‪ ،‬لن مسائل التوحيد من السائل‬
‫الت بينها ال ف كتابة وسنة نبيه وهي من السائل الظاهرة‪،‬فمن أرتكب ناقضا ف التوحيد فقد أشرك مع ال وجعل مع‬
‫ال ندا وينتفي عنه اسم التوحيد‪ ،‬ونقل أبا بطي من كلم شيخ السلم بن تيميه‪ ":‬إن المور الظاهرة الت يعلم‬
‫الاصة والعامة من السلمي أنا من دين السلم مثل المر بعبادة ال وحده لشريك له ومثل معاداة اليهود‬
‫والنصارى والشركي ومثل تري الفواحش والربا والمر واليسر ونو ذلك فيكفر مطلقا"ملخصا من الدرر‬
‫‪، 372/1-373‬فهنالك مسائل التوحيد والرسالة وشرائع الدين الظاهرة والسائل الفية‪ ،‬فمن فعل ناقضا ف التوحيد‬
‫فهذا يكفر مطلقا ول يتوقف ف تكفيه لنه جعل مع ال ندا وانُتفِيَ عنه اسم السلم‪ ،‬قال الشيخ عبد اللطيف ال‬
‫الشيخ‪( :‬من فعل الشرك فقد ترك التوحيد فإنما ضدان ل يتمعان ونقيضان ل يتمعان ول يرتفعان )‪ ،‬قال أبا‬
‫بطي ف أخر كلمه‪-‬أي ابن تيميه_قال" أما المور الت هي مناقضة للتوحيد واليان بالرسالة فقد صرح رحه ال‬
‫ف مواضع كثية بكفر أصحابا وقتلهم بعد الستتابة ول يعذرهم بالهل‪ "...‬وقال رحه ال‪" :‬إن الدلة على تكفي‬
‫السلم الصال إذا أشرك بال و صار مع الشركي على الوحدين ولو ل يشرك أكثر من أن تصر ف كلم ال و‬
‫كلم رسوله و كلم أهل العلم كلهم" إل أن يكون مكرها أو أخطأ ول يعذر بالهل والتأويل‪،‬وأما السائل الظاهرة‬
‫جعَ على تريه فهذه من أنكر شئٍ منها أو أستحل شئٍ منها فإنه‬
‫الت غي التوحيد كالصلة والصيام وتري المر وما ُأ ِ‬
‫يكفُر ول يتوقف ف تكفيه ول يعذر بالهل إل أن يكون مكرها أو مطئ ‪ ،‬فهذا إن كان لديه مانع ينعه من التكفي‬

‫‪14‬‬

‫‪54‬‬

‫مجلة صوت الجهاد – العدد الثلثون – ‪1428‬هـ‬

‫فيقال له "فعله كفر وهو ليس بكافر"‪ ،‬وأما السائل الفية الت تتاج إل إزالة الشبهة وفهم الجة فهي الت تقال فيها‬
‫مقولة "فعله كفر والفاعل ليس بكافر"‪ ،‬وقال عبدال وإبراهيم أبناء الشيخ عبداللطيف وابن سحمان"مسألة تكفي‬
‫العي مسألة معروفة إذا قال قولً يكون القول به كفرا فيقال من قال بذا القول فهو كافر لكن الشخص العي إذا‬
‫قال ذلك ل يكم بكفره حت تقام عليه الجة الت يكفر تاركها وهذا ف السائل الفية الت قد يفى دليلها على‬
‫بعض الناس كما ف مسائل القدر والرجاء ونو ذلك"‪ ،‬وتقال أيضا من كان حديث عهد بالسلم وارتكب ناقض‬
‫من السائل الظاهرة الت تكون غي مسائل التوحيد‪ ،‬وذكر ابن سحمان ف أول رسالة تكفي العي" أن التفريق بي‬
‫القول والقائل والفعل والفاعل ف الشرك الكب بدعه"‪ ،‬فالصل ف اللغة و الشرع "من فعل فعلً سى بذا الفعل"‬
‫فمن شرب سيَ شاربا‪ ،‬فهل نقول لن شرب (ماء) فعله شرب ولكن هو ل يشرب؟!! فالنحويي متفقون سواء قيل‬
‫بان السم مشتق من الصدر أو من الفعل فكل النحويي متفقون على ذلك‪ ،‬ف أصل الشتقاق لن الصدر و الفعل‬
‫كلها يتضمن الدث الذي هو الفعل فشارب مثل يتضمن حدث الشرب و هذا الدث موجود ف الفعل و الصدر‬
‫و فارق الفعل الصدر بأن الدث قارنه زمن‪ ،‬فمن أشرك مع ال غيه سي مشركا و من ابتدع ف الدين سي مبتدعا و‬
‫من شرب المر سي شاربا للخمر " وهذا وال اعلم ‪.‬‬

‫عيسى بن سعد بن محمد آل عوشن‬
‫فارس العلم الجهادي‬

‫بقلم الشهيد‪ :‬ماجد بن محمد بن سعيد القحطاني‬

‫عن أب عنبة رضي ال عنه قال سعت النب صلى ال عليه وسلم يقول ‪:‬‬
‫" ل يزال ال يغرس لذا الدين غرسا يستعملهم ف طاعته " أخرجه المام أحد وابن ماجه‪.‬‬

‫‪15‬‬

‫‪54‬‬

‫مجلة صوت الجهاد – العدد الثلثون – ‪1428‬هـ‬

‫أبغي الدوءَ ول هدوء وف‬

‫صدري عبابٌ غيُ مأمونِ‬

‫يهتاجن لّ النيِ بهِ‬

‫ويئنّ فيهِ أني مطعونِ‬

‫ويــح الني وما يرّعنــي‬

‫مِــنْ مُرّهِ ويبيتُ يسقينــي‬

‫يا ويح القلم يا هام ‪..‬‬
‫أرغمه على الريان فيقف ‪ ..‬هو دائما هكذا ‪ ..‬يقف أمام القمم ‪ ..‬ل يستطيع القتراب منها ‪..‬‬
‫إيهٍ أيها الراحل بعيدا ‪..‬‬
‫العتاد ف ذكر سي الشهداء أن يبدأ النسان الكلم عنهم منذ مولدهم ث نشأتم وهكذا ‪..‬‬
‫إل هذه الرة ‪ ..‬فسأتكلم عن أخي البيب عيسى العوشن من لظة مولدي أنا !!‬
‫من لظة أن عرفت معن العمل لدين ال كيف يكون ‪ ،‬ومن اللحظة الت عرفت فيها كيف تكون الدقائق والثوان‬
‫كلها ل ‪ ..‬ومن حي أن تيقنّت أن رجلً ذا هة ييي أمة وواحدٌ بألف وألفٌ ِبخُفّ ‪..‬‬
‫عرفته رحه ال على درب الهاد ف الزيرة العربية ‪ ،‬وصحبته فترةً كانت كافية جدا للتعرف عن قرب على شخصية‬
‫هذا الرجل الكبي الذي بذل وقته كله وجهده وأعصابه ومواهبه ف سبيل الدعوة إل منهج الهاد ‪ ،‬فكان رحه ال‬
‫بق خي خلفٍ لي سلف ‪ ،‬ولئن فقدنا البتار رحه ال منارة العمل العلمي السلمي فلقد خلفه رجلٌ قل أن تده‬
‫بي الرجال ‪.‬‬
‫أمةٌ ف رجل ‪ :‬كان رحه ال أحد أبرز الكوادر العلمية والعقول البارة الت تعمل لدين ال عز وجل ف خفاء‬
‫وصمت ‪ ،‬وكان قد استلم العمل عقب مقتل الشيخ يوسف رحه ال ‪ ،‬وكان متأثرا بشيخه رحة ال تعال عليه ف‬
‫أسلوبه الفريد ‪ ،‬ويدلك على ذلك كتابته لسية ذلك البطل تت اسم ‪ :‬ممد بن أحد السال ‪.‬‬
‫ث اجتهد رحه ال ف استلم تركة الشيخ يوسف الثقيلة والقيام بقها ‪ ،‬فكان بالضافة إل اضطلعه بأعباء العلم‬
‫وإدارته للعمل العلمي يارس جيع العمال العلمية بنفسه أيضا ‪ ،‬وأشهد بال أنه كان يكتب ويؤلف ‪ ،‬وينظم‬
‫ويصمم ‪ ،‬ويطبع ويعلّم ‪ ،‬ول يكن يهدأ ساعةً من ليل أو نار ‪ ..‬إن ل تده على حاسبه الحمول وجدته يعلّم أخا‬
‫مسألة معينة ‪ ،‬وإن فقدته هناك وجدته يلقي درسا على الخوة ‪ ،‬فإن أعياك تطلبه فابث ف الزوايا الظلمة فستجده‬
‫قائما يصلي مستخفيا ‪ -‬وما أكثر ما أعثر عليه ف هذه الال ‪. -‬‬
‫وقد قام رحه ال بالشاركة الفاعلة ‪ -‬من كتابة وإشراف ومراجعة ‪ -‬لجلة صوت الهاد منذ أول عددٍ فيها وحت‬
‫مقتله رحه ال ‪ ،‬بالضـافة إل إشرافه على نشرة معسكر البتـار ‪ ،‬ومتابعته الباشرة لواقع الشبكة العنكبوتية ‪ ،‬فرحة‬
‫ال عليه ‪..‬كان رجلً بأمة ‪.‬‬

‫‪16‬‬

‫‪54‬‬

‫مجلة صوت الجهاد – العدد الثلثون – ‪1428‬هـ‬

‫أذكر مرةً أن قعدت أستجم بعد الفراغ من عمل من العمال فقال ل ‪ :‬هل انتهيت ؟ قلت ‪ :‬نعم ‪ ،‬فقال ‪ :‬أل يوجد‬
‫لديك أي عمل ؟ قلت ‪ :‬ل ‪ ،‬قال ‪ :‬إذا فكّر ف مشروعٍ جديد لنصرة دين ال عز وجل وقم بعمله !! ول تقعد خاليا‬
‫هكذا أبدا ‪.‬‬
‫والذي كان يث الخوة ويفزهم على ذلك أنه رحه ال كان يقول مثل هذا الكلم وهو أكثر الخوة شغلً ‪ ،‬فلم‬
‫يكن يكتفي بالتوجيهات وبعض العمال القليلة فقط ‪ ،‬بل وال لقد كان أكثر من يعمل وأقل من ينام ‪ ،‬كان‬
‫كالشمعة الت تترق لجل إيصال صوت الهاد والجاهدين إل المة فعليه من ال واسع الرحات ‪.‬‬
‫ومن المور الت لستها ف تعاملي معه رحه ال ‪ :‬الدية والنضباط المزوجان بالرحة واللي والتسامح مع الخوان ‪،‬‬
‫ويا سبحان ال ‪ ..‬لقد كان لديه أسلوب رائع ف التعامل مع من يعملون معه ‪ ،‬وعلى كثرة أعمال الخوة العلمية‬
‫وتشعبها فقد كان يصدر الوامر ويكلف بالهام بطريقة جيلة ترفع من معنويات الخوة كثيا ‪.‬‬
‫وكان رحه ال كثي العارف والصلت ‪ ،‬وكان مشرفا ف فجر شبابه على الكثي من النشاطات الدعوية ‪ ،‬ول تكاد‬
‫تد أحدا من الشباب من كان معه ف تلك الناشط ف تلك الفترة ل يعرفه ‪ ،‬فقد كان رحه ال ذا مواهب قيادية‬
‫رائعة ومتميزة ‪ ،‬وقلّما يشارك ف شيءٍ إل وكان له قصب السبق فيه ‪ ،‬فتجد الشباب دائما يلتفون حوله ويستفيدون‬
‫منه ‪.‬‬
‫وللذكر فشباب هذه العائلة الباركة قدمّوا لدين ال ما ل يقدمه الكثيون ‪ ،‬وكثيٌ منهم تأثر ف ذلك بذا القدوة‬
‫الراحل رحه ال ‪ ،‬وللشهيد أخوان أصغر منه كانا من الجاهدين ف أفغانستان من قبل الادي عشر من سبتمب وها‬
‫سليمان وعبد العزيز وكانا ف خط الشمال ‪ ،‬فلما سقط الط وحدثت أحداث قلعة جاني كانا فيها ‪ ،‬ويقول ل‬
‫عيسى رحه ال عن تلك الفترة ‪ :‬غلب على ظن أنما قد قُتِل مع الخوة ف القلعة ففاضت قريت بذه البيات ‪.‬‬
‫أواه من نفسي ومن غفلتِ‬

‫فلكم لوت وما قدرت حيات‬

‫ولكم سعيت لجل دنيا زخرفت‬

‫وتركت سعي الرّ للجناتِ‬

‫حت إذا سبق الكرام بكيت مـن‬

‫هـمّ ومن غ ّم ومـن حسـراتِ‬

‫ولكن تبيّن أنما مأسوران ف كوبا فرّج ال عنهما ‪ ،‬ومن شباب السرة أيضا ‪ :‬ابن عمه مصعب بن سعود العوشن‬
‫وقد استشهد ف الهاد الفغان الول ضد الروس ‪ ،‬وابن عمه صال بن عبد ال العوشن وهو أسي ف كوبا أيضا ‪،‬‬
‫وابن عمه سعود بن عبد ال العوشن وهو أسي لدى طواغيت الزيرة وقد تفننوا ف تعذيبه وابن عمه فيصل بن سعود‬
‫العوشن وهو أسيٌ أيضا لدى طواغيت الزيرة نسأل ال أن يفك أسرهم ويفرج عنهم ‪.‬‬

‫‪17‬‬

‫‪54‬‬

‫مجلة صوت الجهاد – العدد الثلثون – ‪1428‬هـ‬

‫نشأته ‪ :‬وُِلدَ رحه ال ف عام ‪1397‬هـ ف الرياض وبا نشأ رحه ال ف بيئةٍ صالةٍ مدوحة اللل ‪ ،‬مذكورةٍ‬
‫بالميل ‪ ،‬خرج منها عدد من الجاهدين الفذاذ ف سبيل ال ‪.‬‬
‫وكان من تلميذه ف حلقات القرآن الشيخ عبد الجيد النيع رحه ال تعال ‪ ،‬وحفظ القرآن على يديه ‪ ،‬ويدثنا الشيخ‬
‫عبد الجيد رحه ال عن تلك الفترة قائلً ‪ :‬كان الشهيد ‪ -‬تقبله ال ‪ -‬حسن الصيت والآثر ‪ ،‬جيل السمعة والذكر ‪،‬‬
‫شعلةً من الماس لدين ال ‪ -‬عز وجل ‪ ، -‬حفظ القرآن الكري مُبكرا ‪ ،‬ث شرع ف تعليمه وتدريسه حت حفظ على‬
‫يديه عددٌ من طلبة العلم كتاب ال ‪ -‬عز وجل ‪ ، -‬وعيّن بعد ترجه من كلية الشريعة ملزما قضائيا ‪ ،‬ث عيّن قاضيا‬
‫بـ(حقو) ف منطـقة جازان بعد أن أنى فترة اللزمـة ‪ ،‬لكنه رفض القضاء ‪ ،‬ولا كلّمه أحد الخوة ف ذلك قال ‪:‬‬
‫( وال لن تطأ رجلي القضاء ) ‪.‬‬
‫وف أثناء الرب الروسية الثانية على الشيشان عزم هو وعـددٌ من الخوة الجاهدين على دعم الجاهدين بالال‬
‫والعلم فكان له الباع الطويل ف هذا الباب العظيم ‪ ،‬وكان يتنقل بي أهل الي والبذل لمع ما تود به أنفسهم‬
‫للمجاهدين ف سبيل ال ‪.‬‬
‫عزم الشيخ ‪ -‬رحه ال ‪ -‬على الذهاب إل أفغانستان قبل الادي عشر من سبتمب وف هـذه الثناء قام الجاهدون‬
‫التسعة عشر بعمليتهم الباركة داخل الوليات التحدة المريكية فسارع ف ترتيب أوراقه والستعداد للرحيل إل‬
‫أفغانستان ‪ ،‬وبدأ بتحريض الؤمني على الهاد ضد الصليبيي وخصوصا بعدما أعلنها كبيهم بوش علنيةً بأنا حربٌ‬
‫صليبية " أ‪.‬هـ كلم الشيخ عبد الجيد تقبله ال ‪.‬‬
‫جلستُ مرةً معه رحه ال وقلت له ‪ :‬أخبن عن حياتك ‪ ،‬وكيف كانت بداية سلوكك درب الهاد ؟ وكان ذلك ف‬
‫رمضان من عام ‪ 1424‬هـ ‪ ،‬فأخبن عن الفترة من بعد الادي عشر من سبتمب ‪.‬‬
‫ولا وقع الادي عشر من سبتمب فورا اتصل بالشيخ يوسف مهنئا ومباركا وأخبه أنه سيذهب إل أحد من كانت‬
‫المة تتوسم فيهم الي ث أبانت عنه الحداث بمد ال ‪ ،‬يقول رحه ال فقال ل الشيخ ‪ :‬اذهب أنت أما أنا فأنا‬
‫عاكفٌ حاليا على مشروع أرى أنه أنفع من هذا ‪ ،‬يقول عيسى ول تض ثانية أيام حت صدر ذلك الكتاب العظيم ‪:‬‬
‫حقيقة الرب الصليبية الديدة ‪ ،‬أما نن فصعُقنا من الكلم الذي استقبلنا به ذلك الرمز سابقا الرجف حاليا والذي‬
‫امتنع عن كتابة أي شيء عن الدث ‪ ،‬فلما تكلمنا ف أمور التبعات قال ‪ :‬لنكن واقعيي ‪ ،‬لو أننا جعنا ما جعنا ما‬
‫بلغنا قيمة صاروخ واحد من صواريخ المريكان !! ‪.‬‬
‫وأذكر غيظ الشهيد رحه ال من هذا التخاذل وهو يقص هذه القصة ‪ ،‬وللعلم فالرجل الذكور هو أحد رموز‬
‫السرورية ف بلد الرمي ‪.‬‬
‫النفي إل أرض أفغانستان ‪ :‬كان رحه ال على ثغرٍ عظيم قبل غزوات أمريكا ‪ ،‬وكان مباشرا للكثي من النشاطات‬
‫العلمية الهادية قبل الادي عشر من سبتمب ‪ -‬كنشاطاته ف قضية الشيشان وسيأت الكلم عنها بإذن ال‪ -‬ولكنه‬
‫‪18‬‬

‫‪54‬‬

‫مجلة صوت الجهاد – العدد الثلثون – ‪1428‬هـ‬

‫كان يتشوق للنفي ف سبيل ال بنفسه فقرر النفي إل أفغانستان ‪ ،‬واستشار الشيخ يوسف ف العمال الت كانت لديه‬
‫فأشار عليه بالروج ‪ ،‬ويبن الشهيد معجب الدوسري رحه ال أنه كان ف الليلة الخية قبل ذهاب الشيخ عيسى‬
‫عنده ‪ ،‬فدخل عليهم ابنه سعد حفظه ال وأصلحه ‪ ،‬وكان ف العادة ل يلس معهم ‪ ،‬ولكن أباه أدناه هذه الرة‬
‫واحتضنه وأخذ يلطفه ‪ ،‬وكأنه يواسيه على غيابه عنه من الغد ‪ ،‬يقول معجب ‪ :‬فتأثرت كثيا من ذلك ‪ ،‬وأعجبتن‬
‫هته وتركه أهله وعياله ف سبيل ال ‪ ،‬فلله دره ‪.‬‬
‫وصل الشهيد رحه ال إل إيران ‪ ،‬وأمره مموعة من الجاهدين عليهم ف انتظار فتح الطريق لدخولم ‪ ،‬وظلوا هناك‬
‫فترةً يترقبون الدخول ويتشوقون لذلك ‪ ،‬وكان الطريق قد انقطع ‪ ،‬وف ذلك كتب قصيدته ‪ :‬رسالة نداء على الدود‬
‫الفغانية والت كان مطلعها ‪:‬‬
‫أل من مبلغن عنا الصحابا‬

‫وموصل سعهم من الطابا‬

‫ويبعث نو شيخِ الغرّ صوتا‬

‫يقول بسْرةٍ أنوا الصابا‬

‫توافدنا بي واجتمعنا‬

‫بزابل نبتغي جوز الجابا‬

‫ولكن (خانُ) خان العهــد غـدرا‬

‫فحلّ هـرات واحتــل اليبابــا‬

‫وكان ف إيران يقدم لخوانه الجاهدين ما يُسمى بالدعم اللوجست من استقبال التبعات وكذلك استقبال الخوة‬
‫الجاهدين القادمي إل الهاد أو الارجي من أفغانستان ‪ ،‬ويبن رحه ال أن الشيخ يوسف رحه ال اتصل عليهم‬
‫ف عيد الفطر عام ‪ 1422‬هـ وكأنه لس أن الخوة متشوقون للدخول وضاقوا ذرعا بإيران وروافضها ‪ ،‬فأخذ‬
‫يثبتهم رحه ال ويبي لم فضل الرباط والهاد ف مكالة استمرت طويلً بالاتف ‪.‬‬
‫إل أن أتى المر من الشيخ أسامة ‪ -‬حفظه ال ‪ -‬بالنسحاب من أفغانستان لن يستطيع من الخوة ‪.‬‬
‫ف سجن الخابرات السورية بدمشق ‪ :‬انتقل ‪ -‬رحه ال ‪ -‬إل سوريا وبعد وصوله إليها بعدة أيام ‪ ،‬أسر مع عدد من‬
‫إخوانه الجاهدين وأودع السجن ومكث فيه قُرابة العشرة أشهر ‪ ،‬ومكث إخوانه الغرّ اليامي ف سجن الخابرات‬
‫السورية العميلة بدمشق سنةً إل قليل ‪.‬‬
‫وكانت تلك فترة شدة وابتلءات ‪ ،‬وهنا يتجلى جوهر القائد القيقي ‪ ،‬فعند قلة الطعام والشراب وضيق الكان‬
‫وقسوة السجان تبدو معادن الرجال ‪ ،‬ولكم كان معدنه نفيسا ونادرا رحه ال ‪.‬‬
‫كان رحه ال يقيم الدروس للخوة ف السجن ف القرآن والديث والفقه ‪ -‬بلوغ الرام ‪ -‬والسية ‪ ،‬وقد استفاد منه‬
‫الجاهدون ف السجن فائدةً عظيمة ‪ ،‬وأعظم من ذلك أن بعضهم قد أتّ حفظ كتاب ال على يديه كاملً رحه ال ‪،‬‬
‫وقد كان صاحب شخصيةٍ قوية يقارع السجاني ويصاولم من أجل الصول على تسهيلتٍ للخوة وقد وقعت له‬
‫بسبب ذلك بعض القصص الطريفة ‪ ،‬وكان يبن بب منظومة ساخرة أنشدها الخوة ف أحد السجاني الوغاد‬

‫‪19‬‬

‫‪54‬‬

‫مجلة صوت الجهاد – العدد الثلثون – ‪1428‬هـ‬

‫وأسوه ( النبّاح ) !! وتستشف من ذلك أن معنويات الخوة كانت ف السماء ‪ ،‬برغم أنم ف سجن وتت باطن‬
‫الرض والتضييق عليهم شديد إل أن نفوسهم أبيةٌ عالية‪،‬شامة عزيزة ‪.‬‬
‫وم ّر على الليوث البيسة عيد الضحى من ذلك العام وهم تت الرض ‪ ،‬وقال ف هذه الناسبة شهيدنا قصيدته الرائعة‬
‫[ عيدنا ] والت مطلعها ‪:‬‬
‫العيد عيدان ‪ ،‬عيد العزّ ل وجل‬

‫وعيد فسقٍ وذلٍ كله سفلُ‬

‫والعيد سعدٌ لند السلمي إذا‬

‫ما جندلوا الكفر ف الساحات أو قتلوا‬

‫وقـرة العي ف العياد حي تـــــرى‬

‫وجــه الشهيد عله النورُ والمـــلُ‬

‫وف هذا السجن يقول الشهيد ‪:‬‬
‫سجـنا ف دمشـقٍ دون ذنبٍ‬

‫سـوى حبٍ لساحات الهادِ‬

‫كما نظم فيه منظومته الرائعة ‪ :‬الثمر الياد ف فضائل وآداب الهاد ‪.‬‬
‫ومقصدي من إيراد إنتاجه ف السجن أن تتصور أيها القارئ الكري كم كان هذا الرجل مترقا لدين ال عز وجل ‪،‬‬
‫وكيف كان ل يضيع الثانية وليس الدقيقة ف نصرة الدين ‪ ،‬لقد كان مسئولً عما يقارب الثلثي أخا أو يزيدون ‪،‬‬
‫ويقيم لم الدورات الشرعية ويفظهم القرآن ‪ ،‬ويقوم بشؤونم ويتكلم باسهم ف مواجهة السجاني ‪ ..‬ومع ذلك فقد‬
‫وجد وقتا لكي يكتب بعض الكتابات الهادية النافعة وينظم بعض الشعار ف ذلك ‪ ،‬هذا كله الرجل مسجونٌ بي‬
‫جدران أربع ‪ ،‬فما ظنك به حي خرج والتحق بصفوف الجاهدين ‪.‬‬
‫من يؤثر الق يبذل فيه طاقته‬

‫ومن يكن هه أقصى العل يصلِ‬

‫لشيء يقعد آمال النفوس إذا‬

‫خلت من الضعف واستعصت على الكسل‬

‫هــذا مــالك فاركــض غي متّئدٍ‬

‫وإن رأيـتَ النايــا جُــوّلً فَجُــلِ‬

‫العودة إل الزيرة ‪ :‬قامت السلطات النصيية بعد ذلك بتسليم أسود الزيرة لرتديها ‪ ،‬وكان سجن الشيخ عيسى‬
‫رحه ال ف الائر ‪ ،‬ومكث فيه شهرا ث خرج مرفوع الرأس شامخ البي مصداقا لقول الرسول صلى ال عليه وسلم‬
‫‪ " :‬تكفل ال لن جاهد‬

‫‪20‬‬

‫‪54‬‬

‫مجلة صوت الجهاد – العدد الثلثون – ‪1428‬هـ‬

‫ف سبيله ‪ ،‬ل يرجه إل الهاد ف سبيله وتصديق كلماته ‪ ،‬بأن يدخله النة ‪ ،‬أو يرجعه إل مسكنه الذي خرج منه مع‬
‫ما نال من أجر أو غنيمة " أخرجه البخاري ومسلم ‪.‬‬
‫وعلى الفور التحق بسرايا الجاهدين العاملة ف أرض الزيرة ‪ ،‬وكان يعمل تت إمرة الشيخ يوسف مباشرة ‪ ،‬وقد قام‬
‫الرجلن ف تلك الفترة وحت ظهور قائمة الطلوبي التسعة عشر وتفجيات شرق الرياض بهود إعلمية جبارة ف‬
‫مواجهة الملة الصليبية كان من أبرزها ‪ :‬العمـل ف مركز الدراسات والبحوث السلمية ‪ ،‬وجع التبعات‬
‫للمجاهدين ‪ ،‬والنراط ف الدورات التدريبية الت بدأ يقيمها الجاهدون العائدون من أرض أفغانستان للعمل على‬
‫المريكان ف قواعدهم ف الزيرة ‪ ،‬وقد أخذ شهيدنا رحه ال دورةً ف حرب البال والتكتيك عند الشيخ الشهيد‬
‫يوسف العييي ‪ ،‬ودورةً ف حرب الدن والعصابات عند القائد ‪ :‬أب هاجر النجدي رحم ال الميع ‪.‬‬

‫الحرب على إيران‬
‫بقلم ‪ :‬أبوعلي الشمالي‬
‫إن التتبع للحداث الالية يتبي له ما يعده المريكان ف سبيل القضاء على الدور اليران ف النطقة والقضاء على ما‬
‫يعرف باللف النووي اليران ‪ ،‬وبعد انتهاء فيما يبدو زواج التعة الؤقت بي أمريكا وإيران وعلى الرغم من اليانات‬
‫التلحقة الت قامت با دولة الجوس الفارسية ف السنوات الخية حت اعترف أحد كبار قادتا رفسنجان بأنه لول‬
‫الدور اليران لا سقطت كابل وبغداد مقتفي أثر أسلفهم الروافض الناس الونة أمثال ابن العلقمي ونصي الطوسي‬
‫وها هي الدائرة تدور عليهم والزاء من جنس العمل فقد انتهت حقبة التعاون بي الانبي والتقاسم ف الوارد والنفوذ‬
‫ورأت أمريكا أنه حان الوقت للنفراد بالوارد والنفوذ سواء ف الليج أو ف العراق رغم أن الثني لقيا ما ل يتوقعوه‬
‫على أيدي جنود ال الجاهدين ف دولة العراق السلمية نصرها ال والفصائل الخرى فغرقت أمريكا وتريد الن أن‬
‫تُغرق معها إيران على مقولة (علي وعلى أعدائي) ‪.‬‬

‫‪21‬‬

‫‪54‬‬

‫مجلة صوت الجهاد – العدد الثلثون – ‪1428‬هـ‬

‫إن الوقائع على الرض تنبأ بطر قادم وزلزال مدمر سيطال منطقة الليج بشكل خاص ومنطقة ما يعرف بالشرق‬
‫الوسط بشكل عام فإن ما يدث حاليا من زيادة القوات المريكية ودخول عدد من حاملت الطائرات ف مياه‬
‫الليج وكذلك حادثة الغواصة النووية الت ارتطمت بسفينة يابانية قبل مدة ف بر العرب وكذلك الجراءات الت‬
‫أعلن عنها الحق الطاع بوش ف تتبع العناصر اليرانية التواجدة داخل العراق وتصفيتها وكذلك صفقات السلحة‬
‫الت أجرتا إيران مؤخرا مع الصي بشرا ء طائرات حربية صينية تضاهي أف ‪ 16‬وكذلك صواريخ روسية عالية الدقة‬
‫يؤكد ما ذهب إليه عدد من الحللي من أن حربا قريبة ستشنها أمريكا ويغلب على الظن بان الوضوع سيخرج عن‬
‫نطاق السيطرة بالنسبة للمريكان وسيزيد المور تعقيدا وإن كُنا نتوقع بشيئة ال بأنه سيكون ضيق شديد وابتلء‬
‫عظيم يعقبه الفرج والنصر لمة السلم ‪،‬فينبغي لكل مسلم أن يتنبه لا قد يدث ف الستقبل القريب ويذر من الدور‬
‫الذي سيمارسه روافض الليج ف الرحلة القادمة الت باعتقادي سيكون دور ماثل لا فعله روافض العراق بعد‬
‫الحتلل المريكي وإن أي توتر سيحدث ف منطقة الليج من شأنه أن يعزز وجود القوات المريكية بشكل صارخ‬
‫ف شرقي جزيرة العرب بضوء أخضر من طواغيت الزيرة الونة الذين جرّوا الويلت على السلمي ومازالوا على‬
‫ذلك وبذا سوف تد دول الليج نفسها طرفا ف هذه الرب الت ستحرق الخضر واليابس نسأل ال أن يرد كيد‬
‫الكائدين وأن يهلك الظالي بالظالي ويرج السلمي منها سالي غاني إنه ول ذلك والقادر عليه‪.‬‬

‫صرخة بعد همسة في أذن سلمان‬
‫العودة‬
‫قال عبد ال بن رواحة رضي ال عنه وارضاه‪.‬‬
‫وفينا رسول ال يتلو كتابه *** إذا انشق معروف من الفجر ساطع‬
‫بيت يجافي جنبه عن فراشه *** إذا استثقلت بالمشركين المضاجع‬
‫أرانا الهدى بعد العمى فقلوبنا ***به موقنات أن ما قال واقع‬

‫كتبه ‪ :‬أبوحمزة النجدي‬

‫‪22‬‬

‫‪54‬‬

‫مجلة صوت الجهاد – العدد الثلثون – ‪1428‬هـ‬

‫المدل الذي هدانا للسلم وأنعم علينا بنعم القران وسراطه الستقيم‪ ،‬المدل الذي جعل الفت تحيصا لعباده ليميز‬
‫البيث من الطيب‪ ،‬والصادق من الكاذب‪،‬المدل الذي ثبتا على سراطه الستقيم بعدما أزاغ قلوب الكاذبي ‪ ،‬أما‬
‫بعد‪-:‬‬
‫أل تذكر ياسلمان العودة هسة شيخنا الشهيد بإذن ال يوسف العييي عندما قال هامسا ف أذنك (ماهكذا العدل‬
‫يافضيلة الشيخ‪ )!!...‬والن نصرخ ف أذنك لنك تعديت الدود الربانية‪ ,‬وقدحت ف أصل دينك بذه الفتوى الائرة‬
‫الريئة‪:‬‬
‫قد سع السلمون هذه الفتوى الت تدعوا إل مناصرة ما يسمى (حزب ال) الت تلوا من أي دليل شرعي وإل أي دين‬
‫تنسب هذه الفتوى ؟!! إن كان على دين السلم فهو دجل وافتراء وظلم على السلم ؟!! حت وإن كان على دين‬
‫النصارى أو اليهود فهو أيضا كذب لن اليهود والنصارى يدعون إل قتال كل من يسمى مسلم !! فكيف تناصرهم ؟‬
‫وللسف قال البعض هذه فتواه ونالفه ف ذلك وكأن اللف ف مسألة فقهية وما علم هؤلء أن هذا قدح ف دين‬
‫قائل هذه الفتوى ‪ ،‬أصبح حال هؤلء كحال العزيز لمرأته عندما قال استغفري لذنبك إنك كنت من الاطئي وهل‬
‫هذا كل مافعله العزيز مع امرأته وساه بطأ إل كحال هؤلء الذين ل ينكروا هذه الفتوى وقالوا بعبارة بسيطة نالفة ف‬
‫هذا !! أل يعلموا أن هذه الفتوى أشد ظلما من فعل العزيز وامرأته‪ ،‬والطامة الكبى انه قال يب أن ننحي اللفات‬
‫مع الروافض ف هذا الوقت!!! أي بعبارة واضحة( يب أن ننحي الشرع ف هذا الوقت)‪ ،‬وهل الدين ما يظهر إل ف‬
‫الروب ؟ ليميز البيث من الطيب ويظهر النافقي من الؤمني ولتظهر معان الولء والباء‪ ،‬وهل كل من يعادي اليهود‬
‫والنصارى يصبح ول للمسلمي ؟؟ إن كان بنعم!!‪ ،‬فعند ذلك يتبي لنا جواز مناصرة الرئيس الفنويلي والوقوف معه‬
‫ودعمه لعادئه لمريكا!!! أو يوز الدعاء لتلر بالرحة لنه حرّق اليهود وعاداهم ؟!! فهل كل من يعادي الكفار يصبح‬
‫مسلما لنا ووليا ؟ وهل هنالك فرق بي الروافض واليهود والنصارى أليس الروافض أشد كفرا وعدائا على السلمي‬
‫من اليهود والنصارى؟!! أليس الروافض مشركون خارجي عن السلم؟!! كيف نناصر الروافض وهم يسجدون‬
‫للوثان ويستغيثون بأهل القبور؟ كيف نناصرهم وهم من يلعن ابابكر وعمر والصحابة ويطعن بزوجات النب صلى ال‬
‫عليه وسلم ؟ كيف نناصرهم وهم من كانت ومازالت لم اليد الطول ف سفك واستحلل دماء السلمي؟ولقد‬
‫رأيناهم ماذا فعلوا بالسلمي ف العراق وإيران ‪ ،‬قال تعال‪ { :‬كَيْفَ وَإِن يَظْ َهرُوا عَلَيْ ُكمْ لَ َيرْقُبُواْ فِي ُكمْ إِلّ وَلَ ِذ ّمةً‬
‫يُ ْرضُونَكُم ِبأَ ْفوَاهِ ِهمْ وََتأْبَى قُلُوبُ ُهمْ وََأكْثَ ُر ُهمْ فَا ِسقُونَ} الية [التوبة‪ ،] 8:‬قال ابن تيمية‪" :‬فأما الشرك ف اللوهية فهو‬
‫أن يعل ل ندا ـ أي‪ :‬مثلً ـ ف عبادته أو مبته أو خوفه أو رجائه أو إنابته‪ ،‬فهذا هو الشرك الذي ل يغفره ال إل‬
‫بالتوبة منه‪ ،‬قال تعال‪ { :‬قُل ِل ّلذِينَ َكفَرُواْ إِن يَنَتهُواْ ُي َغفَرْ لَهُم مّا َقدْ سَلَفَ } الية [النفال‪ ،]38:‬وهذا هو الذي‬
‫قاتل عليه رسول ال صلى ال عليه وسلم مشركي العرب لنم أشركوا ف اللية‪ ،‬قال ال تعال‪َ { :‬و ِمنَ النّاسِ مَن‬
‫خذُ مِن دُونِ ال ّلهِ أَندَادا ُيحِبّونَ ُهمْ َكحُبّ ال ّلهِ وَاّلذِي َن آمَنُواْ أَ َشدّ ُحبّا لّ ّلهِ } الية [البقرة‪ ،]165:‬وقالوا‪ { :‬مَا‬
‫يَتّ ِ‬
‫َنعُْب ُد ُهمْ إِلّا لُِيقَرّبُونَا ِإلَى ال ّلهِ زُْلفَى } الية [الزمر‪ ،] 3:‬وقالوا ‪ { :‬أَ َجعَلَ الْآلِ َهةَ ِإلَهًا وَا ِحدًا إِنّ َهذَا َلشَ ْيءٌ عُجَابٌ }‬

‫‪23‬‬

‫‪54‬‬

‫مجلة صوت الجهاد – العدد الثلثون – ‪1428‬هـ‬

‫الية [ص‪ ،]5:‬وقال تعال‪َ { :‬أْلقِيَا فِي جَهَّنمَ كُلّ َكفّارٍ عَنِيدٍ } الية [ق‪ ،]24:‬إل قوله‪ { :‬اّلذِي َجعَلَ مَعَ ال ّلهِ إِلَهًا‬
‫شدِيدِ } [ق‪" ]26:‬مموع الفتاوى (‪ )1/91‬وبعد هذا نقول أنم مسلمي وبوجوب‬
‫آخَرَ َفأَْلقِيَاهُ فِي اْل َعذَابِ ال ّ‬
‫مناصرتم ؟ أين الولء والباء ؟ أل يقل سبحانه وتعال ( وَأَذَانٌ مّنَ ال ّلهِ وَرَسُوِلهِ إِلَى النّاسِ َي ْومَ اْلحَجّ ا َلكْبَرِ أَنّ ال ّلهَ‬
‫بَرِيءٌ مّنَ اْلمُشْ ِركِيَ وَرَسُوُلهُ َفإِن تُبُْتمْ فَ ُهوَ خَ ْيرٌ لّ ُكمْ وَإِن َتوَلّيُْتمْ فَاعْ َلمُواْ أَنّ ُكمْ َغيْرُ ُمعْجِزِي ال ّلهِ وََبشّرِ اّلذِينَ َكفَرُواْ‬
‫ِب َعذَابٍ أَلِيمٍ ) الية [التوبة‪] 3:‬؟!! أم نترك الدليل ف هذا الوقت ؟!! أليس الروافض مشركون ؟! أين توحيد ال عز‬
‫وجل ؟؟ أم نتركه ف هذا الوقت !! أين الكفر بالطاغوت ؟؟ أل يقل عز وجل‪َ {:‬ف َمنْ يَ ْكفُرْ بِالطّاغُوتِ وَُيؤْمِن بِال ّلهِ‬
‫سكَ بِاْلعُ ْروَةِ اْلوُْثقَىَ} الية [البقرة ‪ ] 256 :‬أم نترك الدليل ف هذا الوقت ؟!! فعند ذلك ربا تقول نفترض‬
‫َف َقدِ اسَْتمْ َ‬
‫جدل أنم مشركون فأقل الحوال أن نناصرهم على اليهود الذين احتلوا بلد السلم منذ عقود‪ ،‬فنقول لك أل يبلغك‬
‫قول رسول ال – صلى ال علية وسلم‪ -‬فيما روى إسحاق بن راهويه ف مسنده أخبنا الفضل بن موسى عن ممد‬
‫بن عمرو بن علقمة عن سعيد بن النذر عن أب حيد الساعدي قال( خرج رسول ال صلى ال عليه وسلم يوم أحد‬
‫حت إذا خلف ثنية الوداع نظر وراءه فإذا كتيبة حسناء فقال من هؤلء ؟ قالوا هذا عبد ال بن أب ابن سلول‬
‫ومواليه من اليهود وهم رهط عبد ال بن سلم فقال هل أسلموا ؟ قالوا ل إنم على دينهم قال قولوا لم فليجعوا‬
‫فإنا ل نستعي بالشركي على الشركي) أم أصبح العقل والنطق مقدم على الدليل ؟! هكذا لسان حالك يقول تأصل‬
‫الحداث والوقائع بالنطق والعقل وماذا نفعل إن كان هذا عقلك ؟ أملزمون بذا الفتوى الرعناء ؟ لكي ل تشنع على‬
‫مالفك ؟ أل تتوب إل ال وتدع قافلة أهل الكفر والنفاق ؟ أل تدع الفت بذه الفتاوى وتفت الناس ف دينهم قال‬
‫تعال‪ { :‬إِنّ اّلذِينَ فَتَنُوا اْل ُم ْؤمِنِيَ وَاْل ُم ْؤمِنَاتِ ُثمّ َلمْ يَتُوبُوا َفلَ ُهمْ َعذَابُ جَ َهّنمَ وَلَ ُهمْ َعذَابُ اْلحَرِيقِ } الية [البوج‬
‫‪ ] 10 :‬أليس من الكذب والظلم على أهل العلم أن ننسبك إليهم‪ ،‬أليس هذا كذب وافتراء أن نقول لك ( ياشيخ ) ؟‬
‫فيا أيها السلمون قوا أنفسكم وأهليكم نارا وتسكوا با أمركم به خي البية والنام ممد عبدال – صلى ال علية‬
‫وسلم – تسكوا بكتاب ال وسنة نبيه ففيهما النجاة والفلح ودونما السارة واللك‪،‬قال عليه الصلة والسلم‪:‬‬
‫(تركتكم على الحجة البيضاء ليلها كنهارها ل يزيغ عنها بعدي إل هالك) وقال صلى ال عليه وسلم‪( :‬تركت‬
‫فيكم ما إن تسكتم به لن تضلوا بعدي أبدا كتاب ال وسنت )‪ ،‬تسكوا بأقوال ال سبحانه وتعال وسنة رسوله‬
‫ففيهما الداية والسعادة‪..‬وهذا وال أعلم وصلى ال وسلم على نبينا ممد وعلية أفضل الصلة والتسليم وآخر دعوانا‬
‫أن المدل رب العالي‪.‬‬

‫‪24‬‬

‫‪54‬‬

‫مجلة صوت الجهاد – العدد الثلثون – ‪1428‬هـ‬

‫الثورة المنتظرة‬
‫بقلم ‪ :‬أبوعامر النجدي‬

‫‪25‬‬

‫‪54‬‬

‫مجلة صوت الجهاد – العدد الثلثون – ‪1428‬هـ‬

‫‪26‬‬

‫دنت الثورة هبّـوا إخـوتـي‬

‫وانفضوا عنكم ركـامَ الغفلـةِ‬

‫لن تنالوا حقّكــم إلّ بــا‬

‫ثورةً تلـوا سوادَ الظلمــةِ‬

‫ثورةً نُرضي با ربّ السمــا‬

‫ونعيدُ العـزّ بعـدَ الذلّـــةِ‬

‫ث مــن أوطاننــا‬
‫ثورةً تت ّ‬

‫كلّ طاغوتٍ غـوى بالمــةِ‬

‫حطّموا الصنام وارموهـا فقد‬

‫عشّشت ف القلـب بل فرّختِ‬

‫اسحقوها واعمروا القلب هدًى‬

‫بكتـــاب ال أو بالسنّــةِ‬

‫فهما النصر لـن رام العــل‬

‫وها الزاد لهــل الثــورةِ‬

‫هـي أعن ثورةَ السيــف ول‬

‫أقصد التغميـس ف الحــبةِ‬

‫لســت أبغي خُطبًا رنّانــةً‬

‫ليس يُجدي الـردّ ف النترنتِ‬

‫ليـس بـالقلمِ يأت حقّنــا‬

‫بل بأنارٍ جـرت بالُمــرةِ‬

‫ذاك مــا أبغيه ف ثورتنــا‬

‫لست أرضى غي هذي السيةِ‬

‫جاءنا التاريخ بالفصــلِ هنـا‬

‫من أتى بالسيفِ بالسيـفِ أُت‬

‫من أب العـدل مُصرّا مــائلً‬

‫جاءهُ أعـداءُ هـذي اللــةِ‬

‫ذاك عزّ الدين أحيــا العزّ ف‬

‫قو ِمهِ وابتـاع رأس الدولــةِ‬

‫وطُغاة العصر فاقوا من مضـى‬

‫ف الذى والورِ والزندقــةِ‬

‫بلغوا الق ّمةَ ف السـوء وهـل‬

‫يعقبُ القـمّة غيُ النكســةِ؟‬

‫فانضوا هيّا كفاكـم ما مضـى‬

‫ع ورضًى بالذلّــة‬
‫مـن خنو ٍ‬

‫إن صدقنـا ال فـالنصر لنـا‬

‫ذاكَ وعدٌ ليس حكم القرعـةِ‬

‫وليكــن أولَ مبدأكــم إذا‬

‫حان حي الدّ رأسُ اليّــةِ‬

‫رأسُ هذي الطغمةِ المقـا الت‬

‫سلبت منّا خيـار الخــوةِ‬

‫ذلك الداعر دَيّـوث النـا‬

‫حاز بالعهرِ صنـوف اللعنــة‬

‫ل تظنّــوا جُندَه يمــونَه‬

‫ل تابــوهم عبيدَ الصّــرّةِ‬

‫ابدؤوهُ واجعــوا ســوءاِتهِ‬

‫كـي توفـوا حقّهُ بالكيلــةِ‬

‫انزعوا التاج الذي ليس لــه‬

‫واصفعوه ف القفـا بالنعلــةِ‬

‫أوقفوهُ عـاريًا مـن مـلكـه‬

‫بي مـن عذبـم بالفرقــةِ‬

‫ولْيكــن قاضيهِ مّن ُكبِتــوا‬

‫لن يُصيبَ الكمَ مـن ل يُكبتِ‬

‫واحكموا بالعدلِ ل تقضوا كما‬

‫كـان يزي الناس ضعفَ الدّةِ‬

‫ل ترومـوا الظلم ‪ ،‬فالعدلُ إذا‬

‫كـان تفيفًا قضـى بالقتلـةِ‬

‫‪54‬‬

‫مجلة صوت الجهاد – العدد الثلثون – ‪1428‬هـ‬

‫حسبنـا القتلُ نازيهــم بهِ‬

‫ليـس ف الدنيا عذاب النقمـةِ‬

‫ذاك عند ال يلقـون الــذي‬

‫جرّعـوه الناس حذو القــذةِ‬

‫فــإذا حاكمتم الوغد فــل‬

‫تكتفوا واغدوا لباقي الطغمـةِ‬

‫بادروا النذال كي ل يهربـوا‬

‫ذاك طبع القوم وقت الشـدّةِ‬

‫حاكموهم مثل ذاك الـوغد ل‬

‫تظلموا فالظلمُ شرّ الفعــلةِ‬

‫هكـذا الثورات ف مبدئهــا‬

‫هّها قطــعُ رؤوس الفتنــةِ‬

‫فإذا ُدكّت صروح الكفر فـي‬

‫أرضنا عـاد اتّبــاعُ اللّـةِ‬

‫ل بــا‬
‫م ّلةَ التوحيد يــا أه ً‬

‫بعد طول الدب تُروي أمتِـي‬

‫فانلوا منهــا نيًا صافيًــا‬

‫لـم يُكـدّر بفتاوى اليئــةِ‬

‫عجّلـي يـا ثورة العـ ّز فقـد‬

‫طـال شوقي ف انتظار الثورةِ‬

‫ولقـد أعددتُ نفسـي للّقـا‬

‫فأعـدّوا للّقا يـا إخـوتِـي‬

‫شكر‬
‫و‬
‫تــنبيـــهـ‬

‫جزى ال إخواننا ف البهة العلمية السلمية العالية خي الزاء على ما قدموه‬
‫لنصرة هذا الدين ف الجال العلمي وغيه ‪ ،‬فلم يتوانوا يوما من اليام عن نصرة‬
‫إخوانم الجاهدين ف جزيرة العرب والساهة ف نشر جيع ما يصدر عن التنظيم‪،‬‬
‫ولقد أخبنا فيما سبق أن الخوة ف البهة العلمية هم السئولون عن نشر جيع ما‬

‫يصدر عنا ف تنظيم القاعدة ف جزيرة العرب ‪ ،‬فإننا ننبه الخوة وأنصار الجاهدين إل أنه منذ‬

‫ابن لدن وسلح النفط‬

‫الن فصاعدا سيتم نقل مسؤولية نشر بياناتنا وجيع ما يصدر عن التنظيم ف الفترة القبلة إل‬

‫البسام‬
‫أديب‬
‫بقلم‬
‫لتوحيد الصفوف ولّ الشمل للعلم‬
‫هذه الطوة إلّ‬
‫للعلم‪ ، :‬وما‬
‫إخواننا ف مركز الفجر‬
‫الفرنسية ‪ ،‬مرورا بأحداث الب وعمليات العراق النفطية‪،‬وصو ًل إل‬
‫ابتداءً من الناقلة‬
‫الهادي وال الوفق‪.‬‬
‫وف العبة الكثي بإذن ال‪.‬‬
‫معامل بقيق ‪،‬‬
‫جديدا استهداف النفط ف النطقة‪ ،‬ودعوة الشيخ اسامة قدية بذا الصدد‪،‬‬
‫ليس غريبا ول‬
‫الدف وهول الصدمة أفقدت الكثيين الذاكرة فزعموا أن ابن لدن بدأ‬
‫ولكن ضخام‬
‫النفط الن‪ ،‬وأن هذا توّل استراتيجي ف سياسة القاعدة!!سبحان ال!!‬
‫باستهداف‬
‫صمّ بكم عمي فهم ل يعقلون‪.‬‬

‫‪27‬‬

‫‪54‬‬

‫مجلة صوت الجهاد – العدد الثلثون – ‪1428‬هـ‬

‫قاعدتنا‪( :‬إذا كنت تعمل فأنت النتصر ‪ ،‬وبقاؤك هزية عدوّك)‪ ،‬هذا شعار حرب العصابات‪ ،‬وثل عمليّة معامل بقيق‬
‫ومستواها من حيث العلومات والتجهيز والتنفيذ ناجحة بكلّ القاييس ول شكّ‪ ،‬إل بقاييس الكومة السلولية الت‬
‫تعل عالا مدّثا مثل(سليمان العلوان ) مرما مقيدا‪ ،‬بينما تصنّف(تركي المد)‪ -‬الذي يقول‪" :‬إن ال والشيطان‬
‫وجهان لعملة واحدة"‪ -‬مثقفا‪ ،‬وتنحه أعلى الراكز‪.‬‬
‫أقول عن العملية إنا ناجحة وبكلّ ثقة ‪ ،‬لعدة أمور‪:‬‬
‫‪-1‬اختيار ناجح لدف مناسب ضخم‪:‬‬
‫حيث إن معامل بقيق تعتب اكب ممّع لعالة النفط ف العال‪ ،‬ومعظم النفط الصدّر يرّ منها‪،‬وطاقتها القصوى‬
‫تسعة مليي برميل يوميا!!‬
‫وقد تت توسعة طاقة خطوط النفط التّجهة إل ينبع بعد توقف صادرات النفط العراقية عام ‪1991‬م ‪،‬وذلك استجابة‬
‫لاجة الوليات التحدة‪.‬‬
‫‪-2‬معلومات دقيقة جدا تّ جعها قبل تنفيذ العملية‪:‬‬
‫حيث ت التنفيذ بشكل دقيق‪ ،‬والتنفيذ الناجح يعتمد على معلومات دقيقة‪.‬‬
‫‪-3‬اختراق موقع وجرئ ومكم للطواق المنيّة‪.‬‬
‫حيث ذكر أحد رجال المن الصابي جراء القتحام وهو (ممد الري)‪":‬لقد فشلنا ف صدّ القتحمي‬
‫ومقاومتهم"‪ ،‬كما ذكر أنّ وقت العمليّة كان ف فترة انتهاء دوريّته‪ ،‬ويؤكد زميلة الصاب الخر وهو العريف‬
‫(راشد بن حد الري)"بأن الهاجي نفّذوا عمليّتهم ف وقت غفلة الراس"‪ ،‬وهذا من إحكام الطة‪ ،‬حيث ت ّ‬
‫الجوم على حي غرّة‪ ،‬كما يقول (ممد الري)‪":‬حاولنا استخدام السلحة إل أنا فشلنا لن الستودع كان‬
‫مقفلً"‪،‬وهذا الكلم من شهود العيان النتسبي لرجال المن يكّذب تصاريح وزارة الداخلية الت تزعم أن رجال‬
‫المن على أهبة الستعداد‪ ،‬وأن رجال المن أحبطوا الجوم‪.‬‬
‫‪-4‬التنفيذ كان ف العمق‪ ،‬لكما تزعم وزارة الداخلية‪ ،‬ول يوجد خسائر ف صفوف الجاهدين‪ ،‬بل‬
‫انسحبوا انسحابا موفقا‪ ،‬والثنان اللذان استشهدا ف العملية كان من صلب التخطيط أن يستشهدا‪.‬‬
‫أل يقّ لنا بعد كلّ ذلك أن نقول إن العمليّة ناجحة!بلى‪ ،‬هي ناجحة معلوماتية تطيطا وتهيزا وتنفيذا‪ .‬أما ردة فعل‬
‫وزارة الردة ‪ ،‬فمتوقعة وطبيعية‪ ،‬فهي ل ترج عن عاداتا الت دائما ما تلبّس وتضلل‪ ،‬ول يفى على العمى فضلً عن‬
‫ذوي البصائر ضخامة كذبا وتناقضاتا‪ ،‬لقد هوّنت من أمر العملية ووصفتها بالفاشلة‪ ،‬لا تأخرت ثانية واحدة عن نقل‬
‫كاميات التصوير إل موقع الدث‪ ،‬حت تنقل الفشل الذي تزعمه لياه الناس ‪ ،‬إذ إن الصورة أبلغ من ألف مقال‪.‬‬

‫‪28‬‬

‫‪54‬‬

‫مجلة صوت الجهاد – العدد الثلثون – ‪1428‬هـ‬

‫ونن نقول إنه من الطبيعي أن يكون تصريح وزارة الردة مناقضا للحقيقة‪ ،‬لنه من الحال أن يصرح مصدر مسؤول‬
‫فيقول‪":‬إنه عند الساعة الثالثة من مساء يوم المعة نحت سيارتان ف اختراق الطواق المنيّة‪ ،‬واقتحام معامل بقيق‬
‫الصناعيّة‪ ،‬وعند اشتباه بعض رجال المن فيها تّ تبادل إطلق النار مع السيارات‪،‬وفوجئ رجال المن بسيّارة ثالثة‬
‫مساندة ل تكن ف السبان‪ ،‬ساعدت ف إناح العملية ول نستطع التمكن من إيقافها أو التعرّف على ركابا بسبب‬
‫قلّة رجال المن وعدم توفّر السلحة الكافية وضياع مفتاح مستودع السلحة‪ ،‬ول يُقتل من الهاجي أحدا‪ ،‬وتكنوا‬
‫من تفجي السيارتي وفق الطة الرسومة لا‪،‬بينما قُتل اثنان من رجال المن وأصيب آخران‪ ،‬وسبّبت العمليّة أضرارا‬
‫بالغة‪ ،‬وانشغل رجال المن بإطفاء الرائق الشتعلة من أنابيب النفط‪ ،‬وتأثرت عمليّات النتاج سلبا‪ ،‬وهذه الصورة‬
‫الت تأتيكم تباعا من موقع الدث تصوّر الضرار"‪.‬‬
‫وأثناء تلوة هذا التصريح يتمّ عرض الصور القيقية للتفجي‪ ،‬مع السماح لميع القنوات بتصوير الوقع‪ ،‬دون احتكاره‬
‫لقناة الخباريّة الستقلة استقللُ تامّا عن إرادتا وحريّتها!!ل يكن أن تقوم وزارة الداخليّة بذلك لا عُهد عنها من‬
‫كذب وتضليل‪ ،‬بل إنا ستقوم بملة إعلميّة كبية ومنظمة تدف إل تقليل شأن العمليّة وادعاء قوّة رجال المن‬
‫وقدرتم على إفشال هذه العمليّات‪.‬‬
‫ومن كذب الداخليّة كذلك ما قامت فيه من تضخيم مداهتها لستراحة اليموك والت كان با بعض الشاركي ف‬
‫عملية بقيق‪،‬وصحيح أن الجاهدين تأثروا من هذه الداهة وفقدوا عددا من خية رجالم‪ ،‬إل أنّها ل تستحق الالت‬
‫الت صنعتها وزارة الداخلية من خلل إعلمها‪ ،‬وذلك أن الجاهدين الذين قتلوا فيها نفذّوا ما يريدون‪ ،‬ونحوا ف‬
‫تنفيذ العمليّة ول عيب أن يُقتلوا بعدها‪ ،‬فهذا هو الطريق‪ ،‬وكلّ ماهد يعرف أن هذه نايته ‪،‬بل غالبيّة الجاهدين‬
‫يتسابقون إل الوت كما يتسابق جندُ الداخلية إل الياة‪ ،‬وكلّ ماهد يرى قتلة على يد أعدائه عزاّ ونصرا ‪.‬‬
‫ولذلك‪ ،‬فإن أيّ عاقل يقارن بي غزوة بقيق وعمليّة الستراحة‪ ،‬يد أن غزوة بقيق ناجحة وقويّة وقاسية‪ ،‬وأن عمليّة‬
‫الستراحة عاديّة وليست حاسة كما تزعم وزارة الردة ‪،‬وكم من الرات سعنا ف تصريات وزارة الردة أنا قضت‬
‫على قادة التنظيم وحسمت المر‪ ،‬إل أن القيقة أن الرق ف اتساع ول ولن تستطيع وزارة الداخلية رقعه مهما‬
‫جنّدت ووظفت واستعانت بقوًى خارجيّة‪ ،‬وف كلّ مرّة تزعم أن المر انتهى أو أوشك على النتهاء ‪ ،‬أكب بكثي من‬
‫الذين يوضعون ف قائمة الطلوبي‪ ،‬وبالنظر إل الذين نفذّوا العمليات أو قتلوا ف الواجهات أو الذين أسروا‪،‬ند‬
‫العداد باللف‪ ,‬فلماذا ل تصدر القوائم إل بالعشرات؟!‬
‫وكما نؤمن بأن هناك حربا ف اليادين والطرقات‪،‬فهناك حرب إعلميّة سلحها الكلمة‪ ،‬وميدانا عقول الناس‪ ,‬لذلك‬
‫أوصي نفسي وإخوان بعدم اللتفات لا يقولون‪ ،‬ول التصديق با يزعمون‪ ،‬ويا أخوت‪..‬امضوا على بركة ال‪ ،‬وواصلوا‬

‫‪29‬‬

‫‪54‬‬

‫مجلة صوت الجهاد – العدد الثلثون – ‪1428‬هـ‬

‫السي واستهداف النفط‪ ،‬لتكلّوا أو تلوا‪ ،‬وركّزوا على تصدير النفط وما يدم ذلك‪ ،‬ول يغرنكم ما يفت به الطاغوت‬
‫نايف على لسان(ساحة مفت دولة ال سلول)‪،‬بل إن الال السروق الذي ل يكن استنقاذه ل بأس ف إتلفه‪ ،‬وهذا‬
‫النفط مسخّر لرب السلم والسلمي‪ ،‬وحرب العراق وأفغانستان معتمدة اعتمادا كبيا على النفط‪ ،‬والتضرّر الكب‬
‫من استهداف النفط هو الوليات التّحدة حاملة الصليب والدول الصناعّية عموما‪.‬‬
‫أليس الذي أجاز فيصل بن عبدالعزيز إيقاف النفط‪-‬وليس بلكه ول ملك أبيه‪ -‬ييز للمجاهدين استهداف النفط ليتمّ‬
‫بذلك إيقاف تصديره أو التقليل من تصديره أو رفع أسعاره ما يعود بالنفع على البلد وأهله ؟‬
‫وما يؤيّد أيضا قاعدة(درء الفاسد مقدم على جلب الصال)‪ ،‬أن العلماء يفتون بقتضى هذه القاعدة ف كثي من‬
‫النوازل‪ ،‬فتراهم يرّمون بيع السلح وقت الفت مع أن الصل جواز بيعه بل خلف‪،‬ويعلّلون النع منه با يكن أن‬
‫يؤدّي إلية بيعه من إزهاق النفس العصومة‪،‬كما إن الكومة الرتدة تعاقب من يوجد بوزته سلح غي مصرّح أو‬
‫يتاجر ف السلحة بعقوبات كبية تصل إل عشرة سني‪،‬فضلً عن مصادرة متلكاته‪ ،‬والبترول الذي يُصدّر إل‬
‫الوليات التحدة ل أقول ربا يستخدم ف قتل السلمي‪ ،‬بل قطعا هو عماد الروب الت تشنّها الوليات التحدة على‬
‫بلد السلمي‪ ،‬فالوقود والتفجّرات وكثي من الدوات بل واللبسة وبعض الغذية تعتمد اعتمادا كبيا ف تصنيعها‬
‫على البترول‪ ،‬فأين العلماء عن هذا ؟وأين هم عمّن يفتح الجواء والبحار والراضي لدعم المريكان ف حربم ضدّ‬
‫السلمي ف أفغانستان والعراق ؟ لاذا يقدّم جلب الصال هنا على درء الفاسد؟لاذا النانيّة ؟ يوت السلمون لتعيشوا‬
‫ويوعون لتشبعوا وتترفهوا ؟ وتزعمون بعد ذلك أن جراحات السلمي تمّكم! ما هكذا تُورد البل! إنك ل تن من‬
‫الشوك العنب! وذهب العلماء أيدي سبأ فقادتم العن الرباء!!‬
‫فكما يرم بيع السلح وقت الفت‪ ،‬يرم بيع النفط للوليات التحدة‪ ،‬ويب منع بيعه بأي وسيلة‪ ،‬وإن كانت إتلفه‪،‬‬
‫ويرتكب الدن من الفاسد إذا تزاحت‪ ،‬ول ينبغي لسلم غيور أن يستنكر استهداف النفط‪ ،‬بل يب أن نعمل جيعا‬
‫على منع تصدير النفط إل الوليات التحدة بكلّ ما نستطيع‪ ،‬وذلك إن كنّا حقا نريد نصرة السلمي الضطهدين ف‬
‫كلّ مكان‪ ،‬وإيقاف العدوان المريكي على العال‪.‬‬
‫والذي يبّر للعلماء الفتوى بصار العراق ومنع صادراتا النفطية وهو حقّ للشعب بل ومنع الغذاء والدواء من الوصول‬
‫للطفال والنساء عقوبة لصدام واستجابة لمريكا‪ ،‬يبّر للمجاهدين كذلك ضرب النفط عقوبة للمريكان وللحدّ من‬
‫أنشطتهم العدوانيّة‪ ،‬لنّ توقف المدادات النفطية عن أمريكا أو الدّ منها على القلّ سيكون سببًا ف إناء الغزو‬
‫المريكي للعراق وأفغانستان‪ ،‬بل وتقليص الدعم غي الحدود لليهود‪.‬‬

‫‪30‬‬

‫‪54‬‬

‫مجلة صوت الجهاد – العدد الثلثون – ‪1428‬هـ‬

‫ولعلي أتشعب قليلً لسلّط الضوء على أهيّة هذا النوع من العمليات الباركة‪ ،‬ومدى تأثيها على الدول الصناعيّة‬
‫وعلى رأسها الوليات التحدة‪،‬فأقول‪ :‬إنّ موضوع امن الطاقة هو الشغل الشاغل ف العال الن‪ ،‬ولذلك كان مور‬
‫اجتماع الدول الصناعيّة الثمانية ف موسكو‪ ،‬بل هم الحور الرئيس ف معظم الحافل الدولية‪ ،‬وتصريات السياسيي‬
‫والقتصاديي كلها تشي إل أهية موضوع النفط‪ ،‬وتدّث عن هذا الوضوع وخطورته على القتصاد الدول العظمى‪،‬‬
‫كما تدّث بوش ف خطابه السنوي حديثا يُفهم منه أنّ النفط نقطة ضعف الدول الصناعيّة‪ ،‬وشبح يهدّد اقتصادها‪،‬‬
‫كما حاول التقليل من أهيّة الشرق الوسط والقدرة على الستغناء عنه قريبا‪.‬‬
‫وحول هذا الطاب رأى جيمس زغب رئيس العهد العرب المريكي"أن أمريكا لن تستغن عن نفط الشرق الوسط‬
‫مهما حاولت‪ ،‬وأن مقالة الرئيس المريكي إنا هو للستهلك السياسي‪ ،‬ولو تولّى الزب الديقراطي الكم لقال‬
‫الكلم نفسه"‪،‬ويوافق جيمس زغب كثي من الباء فيما قاله‪ ،‬وخطاب بوش بدلّ على أنّ استهداف النفط يشكّل أكب‬
‫تديدا للوليات التحدة‪ ،‬لذلك حاول إيهام الرأي العام وطمأنة نفسه بأنه ف المكان الستغناء عن نفط الشرق‬
‫الوسط‪ ،‬وهذا القلق قدي‪ ،‬فقد طالب الرئيس السبق ريتشارد نيكسون بثل مطالب بوش‪،‬وتعهّد بوقفها مع الواردات‬
‫النفطيّة الارجيّة مع ناية عام ‪1980‬م ‪ ،‬وكرر كارتر الكلم نفسه وتعهّد بوقفها مع ناية عام ‪1990‬م‪ ،‬والواقع أنا‬
‫زادت وارداتا واعتمدت عليها‪،‬لتصل نسبة الواردات من الستهلك المريكي للنفط إل ‪.%60‬‬
‫ولقد تدّث بوش عن إستراتيجية الطاقة ف الوليات التحدة والبدائل التعدّدة كالفحم والرياح والطاقة الشمسية‬
‫والطاقة النووية ليبّي أن الرهابيي على الدى النظور لن يشكلوا بعملياتم تديدا على القتصاد المريكي‪ ،‬وأعتقد أن‬
‫خطاب الشيخ أسامة بن لدن الخي والتصريات القدية الت تثّ على استهداف النفط لعبت دورا كبيا ف صياغة‬
‫خطاب بوش الخي‪ ،‬والبدائل الت ذكرها بوش غي واقعية‪ ،‬بشهادة الختصّي‪ ،‬وهذا الطرح من بوش غي منطقيّ‬
‫إطلقا‪ ،‬فحاجة الوليات التحدة تتجاوز أكثر من ‪ 21‬مليون برميل يوميا أي ما يعادل ربع استهلك العال البالغ ‪85‬‬
‫مليون برميل يوميا‪ ،‬وتستورد ‪21‬مليون برميل يوميا‪ ،‬واضطرّت لفض احتياطي النفط إل ‪ 29‬بليون برميل‪ ،‬والمر‬
‫يتفاقم باستمرار‪،‬واللول الطروحة متواضعة جدا أمام الوليات التحدة‪،‬والطاقة النووية قد تشكّل حلً جزئيا إل أن‬
‫الوليات التحدة ل تب مطة توليد نووية واحدة منذ أكثر من ثلثي عاما‪ ،‬واكتفت بالفاعلت المسة والثلثي‬
‫الوجودة لديها‪ ،‬ومنحتها تديثا لدة عشرين سنة بيث يصل عمرها الجال إل ستي عاما‪ ،‬استلما لواجس السلمة‬
‫وتنبا لتكرار حادثة مفاعل تشرنوبل عام ‪1986‬م‪ ،‬ولسان حالا يقول‪":‬حوالينا ول علينا"‪،‬مع أنّ بوش وعد ول‬
‫يؤكد ببناء مطّة نووية خلل العقود القادمة‪،‬ول يفيد هذا كثيا‪.‬‬
‫أما اللول الخرى كاليثنول وطاقة الكتلة اليّة والطاقة الشمسيّة والرياح والطاقة التجدّدة والسيارات العاملة‬
‫بالكهرباء واليدروجي‪ ،‬فكلها تتاج إل كمّيات من الوقود النفطيّ‪ ،‬كما تتاج إل مساحات واسعة ومساعدة من‬

‫‪31‬‬

‫‪54‬‬

‫مجلة صوت الجهاد – العدد الثلثون – ‪1428‬هـ‬

‫مصادر الطاقة التقليدية‪ ،‬ما يعن أنا مكلفة ومدودة الكفاءة ولتشكّل تدّيا للطاقة التقليديّة لعقود مقبلة‪،‬ومستقبل‬
‫الطاقة ليقرّه بوش وإنا تقرّره السواق العاليّة ومدى توفّر مصادر النفط والغاز‪ ،‬وهي كثية ومتزايدة‪.‬‬
‫وحاجة الوليات التحدة تنموا بنموّ اقتصادها‪ ،‬فعلى سبيل الثال‪ :‬سيزيد استهلك السيارات للوقود خلل الفترة القبلة‬
‫ليتجاوز تسعة مليي برميل من النفط يوميا‪ ،‬وف عام ‪2030‬م سيكون هناك ‪320‬مليون سيارة تستهلك الوقود‬
‫النفطي ف أمريكا‪.‬‬
‫ويؤكّد جون براون رئيس شركة بريتش بتروليوم أن استهلك الطاقة العاليّ سيزداد بسبب تزايد عدد السكان وارتفاع‬
‫مستوى العيشة‪ ،‬وأكّد أن دور النفط سيبقى كبيا بصرف النظر عن الدعوات إل تقليص العتماد عليه‪ ،‬واعتب أن‬
‫الغاز هو الوقود الفضل لتوليد الكهرباء‪ ،‬وأنه ل بديل أهمّ من البنين لتشغيل مرّكات السيارات‪ ،‬ول مال‬
‫للهيدروجي ليكون منافسا‪.‬‬
‫إن الندفاع الال ف نظام الطاقة‪ ،‬إدمان الثقافة المريكية على النفط تتاج إل عقود عدة حت تتغي‪،‬ولذلك ل غنًى‬
‫للوليات التحدة عن الشرق الوسط على الدى القريب ‪ ،‬وسيبقى نفطه هدفا سهلً لكلّ أعداء الوليات التحدة‪،‬‬
‫وسيبقى نقطة ضعف لعقود طويلة‪.‬‬
‫ومع ذلك‪ ،‬لنغفل أن الوليات التحدة أنفقت الكثي على تكنولوجيا الطاقة البديلة‪ ،‬وستنفق أكثر وبدّية‪ ،‬وهذا مؤشر‬
‫على أنه ربا وعلى الدى البعيد تستغن أميكا عن الشرق الوسط أو تقلل العتماد عليه وتكتفي بنفط كندا‬
‫والكسيك وفنويل وبعض العملء الدد‪ ،‬وتضاعف من العتماد على مصادر الطاقة البلدية‪،‬ولذلك يب ضرب‬
‫الصال البتروليّة ف كل الناطق الت تستفيد منها الوليات التحدة وليس ف الشرق الوسط فقط‪ ،‬فالدف قطع‬
‫الواردات عنها أو التقليل منها بكلّ الوسائل‪.‬‬
‫إن استهداف الصال النفطيّة يشمل آبار إنتاج النفط وأنابيب التصدير ومنصّات تميل النفط والناقلت‪ ،‬وكلّ ما يُقلل‬
‫امتلك الوليات التحدة للنفط‪ ،‬ويرغمها على اتاذ قرارات كانت تتجنّبها منذ زمن‪ ،‬ويربك وينق اقتصادها ويهدد‬
‫مستقبلها القتصادي والسياسي‬
‫ولنتأمل ماحدث ف العراق ليظهر لنا مدى تأثي العمليّات على النفط‪ ،‬فقد تسبّبت ‪ 186‬عمليّة خلل عام تاوزت‬
‫ستة مليارات مليار‪ ،‬ولنرقب مت حدث ويدث ف نيجييا أيضا‪ ،‬حيث أوقفت الشركة النفطية البيطانية الولندية‬
‫العملقة(رويال داتش شل)عمليات التحميل ف مرفأ فور كادوس ف منطقة دلتا النيجر جنوب نيجييا‪،‬وطاقته النتاجية‬
‫حوال ‪ 380‬ألف برميل يوميا‪،‬وذلك بعد أن قُصفت منصّة تميل النفط‪ ،‬وأغلقت الشركة أيضا حقول النفط الت‬
‫تغذي الرفأ‪.‬‬

‫‪32‬‬

‫‪54‬‬

‫مجلة صوت الجهاد – العدد الثلثون – ‪1428‬هـ‬

‫إن توجيهات الشيخ أسامة واضحة وصرية ف استهداف الصال النفطية‪ ،‬وعلى الجاهدين لكي يطبّقوا هذه‬
‫التوجيهات جيّدا جع معلومات وحسن اختيار الدف‪ ،‬وجع الوادّ العلميّة التوثيقيّة للعملية‪ ،‬بيث تكون شاملة‬
‫لميع مراحل العمليّة من التخطيط والتجهيز والتنفيذ‪.‬‬
‫وختاما ‪ ،‬أؤكد على أنّ التضررّ الكب هو الدول الصناعيّة وعلى رأسها الوليات التحدة حاملة الصليب‪ ،‬وأنّ الدول‬
‫النتجة لتتضررّ كثيا‪ ،‬بل إن الدول النتجة تستفيد بارتفاع أسعار النفط‪ ،‬ومن ذلك الطفرة القتصاديّة الت شهدتا‬
‫دول الليج سنة ‪1973‬م إثر قطع الواردات النفطيّة‪ ،‬وكان تأثي ذلك على الوليات التحدة واضحا ف تصريح وزير‬
‫الدفاع المريكي شليسنجر باستخدام القوة العسكريّة لنع أي خطر نفطيّ جديد يهدد القتصاد المريكي بالختناق‪.‬‬

‫‪33‬‬

‫‪54‬‬

‫مجلة صوت الجهاد – العدد الثلثون – ‪1428‬هـ‬

‫العراق أمس‪ ..‬واليوم ‪..‬‬
‫بقلم ‪ :‬يحيى بن زايد آل زايد‬
‫العراق بالمس ‪..‬‬
‫كأنه ل يض غي يوم أو يومي على ذلك الطاب الذي قرأه علج الشؤم وغراب البي كولن باول مثبتًا فيه بالدلة‬
‫الباهتة وجود أسلحة دمار شامل مع الطفال الليون الذين قتلوا صبًا ف سجن كبي اسه العراق بسبب نقص التغذية‬
‫وقلة الدمات الطبية ‪ ،‬لقد أثبت العلج با ل يدع مالً (إل) للشك أن العراق يشكل خطورة على العال ببعض‬
‫النابيب الهترئة والردة الرمية على أطراف بغداد وما بقي من قنان دواء الرارة والضادات اليوية ‪ ،‬نعم ‪ ..‬هي‬
‫اليوم أنابيب مهترئة ولكنها قد تصي أنابيب سحرية مثل الت ف ألف ليلة وليلة يطي عليها العراقيون ليدمروا العال ‪،‬‬
‫وهي اليوم خردة مرمية على أطراف بغداد ولكن العراقيي قد يصبونا فتصبح خردة نووية تلوث البيئة وبالتال تقتل‬
‫النبات وبالتال تقضي على اليوان وبالتال يوت البشر وهذا هو الدمار الشامل بعينه وعلمه ‪ ،‬وهي وإن كانت بقايا‬
‫أدوية خافضة للحرارة أو مضادات حيوية فإن كلمت (حرارة) ‪ ،‬و(مضادات) هي كلمات عسكرية قد تستخدم‬
‫استخدامًا سيئًا ما يهدد المن العالي وبالتال استقرار القتصاد وبالتال أيضًا تدمي الكرة الرضية ‪.‬‬
‫كان هذا فصلً من فصول مسرحية حقاء بدأت منذ بداية تكون أمريكا نفسها من بعض الشذاذ وقطاع الطرق‬
‫والجرمي ‪ ،‬وتريد أمريكا أن يكون الفصل الخي سيطرتا على العال مرورًا بفصول عديدة هذا أحدها ‪ ..‬ولكن لعل‬
‫ال جل وعل يريد شيئًا آخر غي هذا ‪.‬‬
‫بدأ رئيس الشلة تميع شلته من الواري والشوارع والزابل ‪ ،‬فهذه بريطانيا ف القدمة ث إسبانيا ث إيطاليا وهلم جرًا ‪،‬‬
‫ودخل ف هذه الشلة بعض حشرات الرض وبغاث الطي وهج بن آدم من ماهل آسيا وأدغال أمريكا اللتينية ‪ ،‬كل‬
‫أحق حل صليبه ومشى خلف العتوه الكبي ‪.‬‬
‫وترى ف آخر الصفوف دولة يبدو أن أعرفها جيدًا ‪ ،‬أليست هذه دولة التوحيد وحامية الشريعة ؟! ما بالا لهثة بي‬
‫هذه الصلبان الت تتدفق لتحتل بلدًا مسلمًا ؟!‬
‫بدأ الناس يتحدثون ف مالسهم ‪ ..‬ف غرف نومهم ‪ ..‬أثناء الوجبات ‪ ،‬وبعد الوجبات ‪ ،‬وقبل الوجبات أحيانًا ‪ ..‬حت‬
‫النساء ف جلسات الشاي الصباحية والسائية تدثن وتساءلن ‪ :‬هل تتجرأ هذه الشلة النحوسة وتشعل نار الرب ؟‬
‫هل تتل العراق ؟ أم تراه تلويًا فقط بقصد التأديب ؟ هل من العقول أن تتحرك كل هذه الدول لقتال هذه الدويلة‬
‫النهكة ؟ ماذا تراه سيكون ؟ قسم من الناس مال إل رأي وقسم إل الرأي الخر وقسم ل يل وظل مستقيمًا على‬
‫مبدأ التابعة والصمت وهو منهمك ف شؤونه الاصة حت الرويبضة ول العهر كان له رأيه ‪ :‬فهو يس ‪ -‬وخصوصًا‬

‫‪34‬‬

‫‪54‬‬

‫مجلة صوت الجهاد – العدد الثلثون – ‪1428‬هـ‬

‫بعد الكل مباشرة ‪ -‬أنه لن يكون هناك حرب‪ ، 1‬ول يكن سوه مهتمًا بالقضية قدر اهتمامه بلفت أنظار الناس إل‬
‫كلمة (إحساس) الت حفظها ف مو المية قبل أيام قليلة ولقد كانت كلمة (أحس) إل جانب (نشكركم) و(نعرفكم‬
‫ونعرف آباءكم وما فيكم شك) هي قضية أب الحاسيس الول فهو يستعرضها كل حي وآن ومازال يس ويس‬
‫وشلة النحس تستعد وتتهيأ والسلح والعتاد يتدفقان إل الزيرة ‪ ،‬والطائرات تبط ف مطاراتا ‪ ،‬والعلوج يلؤون‬
‫أراضيها وصاحبنا يس وإحساسه يقول له ليس هناك حرب ‪.‬‬
‫أما اللص العجوز وزير الدفاع فكان أكثر حنكة من أخيه ‪ ،‬كيف ل وهو الثقف صاحب السادسة البتدائية الت نالا‬
‫بعرق إبطه بينما أخوه مازال يكافح ف الصف الول (مو أمية) ‪ ،‬فخرج وصرح حيث التصريح بالجان قبل أن يرتفع‬
‫ثنه وبتصريه تبددت شكوك الشاكي أن قطعان العلوج الت تل الزيرة جاءت لغرض عسكري واكتشفنا أنم فرق‬
‫(قهوجية) جلبت خصيصًا لضيافة اللجئي الذين سيتدفقون أفواجًا مع بداية الرب لو بدأت ‪ ،‬أما اللبس العسكرية‬
‫الت يلبسها القهوجية فهي ديكور أخذ من الفلكلور الشعب لدخال البهجة والسرور على قلوب اللجئي بتذكيهم‬
‫بسنوات حرب الليج وما تلها من حصار اقتصادي ‪.‬‬
‫‪2‬‬
‫واكتشفنا كذلك أن الطائرات الاثة ف مطاراتنا إنا هي فرق قهوجية متنقلة فيها مناظي (تسب أعماق الصحراء)‬
‫لتخب مراكز الضيافة الثابتة خلفها بعدد الضيوف فيستعدوا لم بالنل والنل الذي يليق بم ‪.‬‬
‫ل يطل الديث عن هذه القضية كثيًا فقد قطعت جهية قول كل خطيب حينما أفاقت الدنيا ذات يوم على دوي‬
‫القصف وأزيز الطائرات وكرات اللهب الت أحرقت نصف العراق أثناء غمضة العي ونصفها الخر أثناء انتباهتها ‪.‬‬
‫بدأ القصف الوي وقُطع الشك باليقي ‪ ..‬وتكلم من تكلم وسكت من سكت وكذب الحساس وهو كذوب ‪.‬‬
‫بدأ الضحايا يتساقطون ‪ ..‬والقنابل أيضًا تتساقط ‪ ..‬والقنعة أيضًا تتساقط ومع كل هذه التساقطات فقد كانت قضية‬
‫بعض الناس تساقط شعره أو تساقط دهان بيته ‪ ،‬ومادام الثور البيض يتلبط ف دمه فلتبشر بقية الثيان بالي قريبًا ‪.‬‬
‫وبدأ العداد للمرحلة الثانية من تطهي العراق من الدمار الشامل بالدمار الكامل فالرحلة الول توشك على النهاية ‪،‬‬
‫وبدأت عصابة النحس تستعد لقتحام العراق فتحركت أكوام الصلبان وتتها موج من العلوج ومازالت تلك الدويلة‬
‫بالشماغ والعقال آخذة بأذناب العلوج ‪ ،‬وعبيدها آخذون بذنبها ‪ ،‬وبقية الشعب ‪ -‬إل من رحم ال ‪ -‬آخذون‬
‫بأذناب البقر ‪.‬‬
‫بدأ الديث يدور مرة أخرى ف الجالس ويدور ف الستراحات ويدور ف الدارس ويدور ف الصباح ويدور ف الساء‬
‫‪ ،‬هل سيتم اجتياح العراق فعلً ؟ هل يكن ذلك ؟ ولكن ماذا عن جيش العراق ؟ هل سيستخدم صدام أسلحة الدمار‬
‫الشامل أم سيقرر النسحاب الشامل ؟ وهل هناك أسلحة دمار شامل أصلً ؟ إن ل يكن فما الداعي لكل هذا ؟‬
‫ودار الديث ودار ‪ ،‬ول يرج علينا أبو الحاسيس هذه الرة ليخبنا با يليه عليه إحساسه ‪ ،‬ول نسمع كلمًا للص‬
‫العجوز ولعله الن مشمر عن ساقيه وذراعية متحزم ف وسطه معتمر بشماغه يساعد فرق القهوجية على عملها ‪.‬‬
‫‪ 1‬خرج الطاغوت عبد ال قبل قصف العراق بتصريه الشهي الذي أخب فيه أن إحساسه يقول ليس هناك حرب !!‪.‬‬
‫‪ 2‬قال سلطان كلمًا قريبًا من هذا قبل قصف العراق ‪.‬‬

‫‪35‬‬

‫‪54‬‬

‫مجلة صوت الجهاد – العدد الثلثون – ‪1428‬هـ‬

‫قطعت جهية قول كل خطيب مرة أخرى حينما نام الناس تلك الليلة على اجتياح العراق وبدأت شلة النحس تعيث‬
‫ف العراق فسادًا ‪ ،‬وبدأت الآسي تتدفق من أرض الرافدين مملة برائحة الدم وانتهاك العرض ‪ ،‬شيخ مسن قتل مع‬
‫أحفاده ‪ ..‬اغتصبت عفيفة ‪ ..‬أهينت شريفة ‪ ..‬هدم بيت على من فيه ‪.‬‬
‫وبدأ العلم ف العال يتفنن ف نشر تلك الصور بالبيض والسود تارة ‪ ،‬وباللوان والسود تارة أخرى ‪ .‬فهذا‬
‫استطاع التقاط صورة لربعة أشلء وجثة ‪ ،‬وذاك التقط صورة لربع جثث وأشلء بغي حساب ‪ ،‬وثالث كتب قصة‬
‫أربعة منازل مهضومة ف كل منل جثث وأشلء بل حساب ‪ .‬حت دولة التوحيد وحامية الشريعة دخلت السباق‬
‫ولكنها دخلته بصورة (اسـ‪..‬تسـ‪..‬لمية) فهي تنعى الضحايا من فوق الطاولة وتقتلهم من تت الطاولة ‪ ،‬واللص‬
‫العجوز يستقبل الضياف من أمام الكواليس ‪ ..‬وأبو الحاسيس يس ‪ ،‬والطائرات المريكية تقصف من خلف‬
‫الكواليس ‪ ..‬والصواريخ تضرب ‪.‬‬
‫الدمار يستمر ‪ ،‬ومع الستمرار يتسع ‪ ،‬ومع التساع تضيق صدور أهل المية والغية وهنا ‪..‬‬
‫يبدأ حديث آخر ف الدوران ‪ ،‬ولكنه ليس كالحاديث السابقة ‪ ،‬إنه حديث من نوع آخر تشم فيه رائحة الدم وتلمس‬
‫فيه حرارة القصف وترى فيه أشلء الضحايا ‪.‬‬
‫هل نظل مكتوف اليدي والرجل والعزائم ؟ هل نكتفي بالشاهدة ؟ وهل يكفي مع الشاهدة الولولة والنواح ؟ وهل‬
‫تبأ ذمتنا بذا ؟ وهل تبأ ذمة أهل العراق بثل هذا لو كانوا مكاننا وكنا مكانم ؟ ما الل ؟‬
‫الل ‪ :‬أن نرد الصاع ولو بالد ‪ ،‬ولو بنصف الد ‪ ،‬ولو بربعه ‪ ..‬الهم أن يرد الصاع على من كالنا إياه فذلك خي من‬
‫أن يكيلنا ونسكت ‪.‬‬
‫وهنا يبدأ حديث آخر يدور ‪ ،‬ليس كالول ول كالثان ‪ ،‬حديث تس فيه السة ‪ ،‬ترى أحرفه مطأطئة ناكسة ‪ ،‬تسي‬
‫كلماته القهقرى ‪ ،‬وتنل جله ول تصعد ‪:‬‬
‫ل تتهوروا ‪ ،‬ل تتسرعوا ‪ ،‬ما هذا الذي تقولون ؟ يرد الصاع بد ؟ القاعدة العلمية تقول ‪ :‬الصاع بصاعي ‪،‬‬‫فل تنساقوا وراء عواطفكم ‪ ،‬تريثوا وتأنوا ‪ ،‬فنحن ليس لدينا إل صاع واحد ول بد من التربية والتزكية حت‬
‫تتكافأ القوى وتتعادل الصواع ونلك صاعي فنرد بما ‪ ..‬هكذا تقتضي الصلحة ودينـ(هم)ـنا دين‬
‫الـ(مصال) ‪.‬‬
‫ولكن العراض تنتهك ‪..‬‬‫حفظ الصلحة مقدم على درء الفسدة ‪ ،‬والكتسبات الدعوية أهم من العراض ‪ ،‬ث هل كانت أول أعراض‬‫انتهكت ؟ بل وما أدراكم أنا انتهكت أصلً ؟‬
‫رأينا ذلك ‪.‬‬‫لعلكم كنتم تت تأثي الماس ‪.‬‬‫‪-‬رآه غينا ‪.‬‬

‫‪36‬‬

‫‪54‬‬

‫مجلة صوت الجهاد – العدد الثلثون – ‪1428‬هـ‬

‫سحر مستمر ‪.‬‬‫الدماء ‪..‬‬‫هاه ‪ ،‬إل الدماء فإن الرء (ل يزال ف فسحة من دينه مال يصب دمًا ‪. )..‬‬‫(‪..‬حرامًا) ‪.‬‬‫ولكن تقدير الرام من اختصاص ذوي الجى ‪ ،‬وتعريف ذوي الجى ف الفقه هو ‪ :‬نن ‪.‬‬‫إخواننا يفتنون ف دينهم ول بد من نصرتم ‪.‬‬‫ل تفتأتوا على المة ‪ ..‬وتعريف المة ف الفقه هي ‪ :‬ذوو الجى ‪.‬‬‫بينما كان النقاش يدور كان القتل والدمار وانتهاك العراض يدور ف العراق أيضًا ولكن دورانه كان أسرع ‪ ،‬ومعهما‬
‫ف نفس الدار ولدت نقطة ‪ ..‬كانت صغية بادئ المر ل تلفت النظر ولكنها كبت حت صارت ترى بصعوبة ‪ ،‬ث‬
‫كبت حت صارت ترى نقطة صغية ‪ ،‬ولو اقتربت أكثر وجدتا كلمة ولو اقتربت أكثر لوجدتا كلمة من أربعة‬
‫أحرف ‪( :‬ج ‪ ،‬هـ ‪ ،‬ا ‪ ،‬د) وهذه الكلمة تتعاظم وتكب وتزداد بشكل يؤكد أنا تنمو نو الصحيح العاف وأن ولدتا‬
‫كانت سليمة ‪.‬‬
‫بدأت حدود العراق الرملية تزدحم بآثار الرجل التجهة إل الداخل بعد أن كانت تتلئ بآثار أقدام اللجئي الاربي‬
‫للخارج ‪ ،‬وكل خطوة داخلة تحو خطوة خارجة ‪ ،‬وكل داخـل يعيد المل ف نفس خارج بعودة قريبة وبامة‬
‫مرفوعة ‪ ،‬والتقت أفواج الداخلي من الارج بأفواج الداخلي من (الداخل) من أهل العراق نفسه كل قد عزم على‬
‫الهاد وما هي إل هنيهة وقتل من قتل وأسر من أسر ونا من نا ‪.‬‬
‫ويبدأ الديث البائس القدي يتكرر مرة أخرى ‪:‬‬
‫ماذا استفادوا ؟‬‫النة الت وعد الرحن عباده بالغيب إنه كان وعده مأتيًا ‪.‬‬‫هل يقف أمام أمريكا أحد ؟‬‫بل هل يقف أمام ال أحد وهو القائل ‪ " :‬إن تنصروا ال ينصركم ويثبت أقدامكم " ‪.‬‬‫واستمرت القدام تطبع آثارها على حدود العراق فتضيفها إل السجل الافل لثار من سبقهم ‪ ..‬هذه آثار شهيد ‪،‬‬
‫وتلك كذلك ‪ ،‬أما هذه فلسي صابر متسب والت إل جوارها لشخص بي إحدى السنيي وال يتوله ‪.‬‬
‫هناك بي تلك الثار ترى آثارًا ليست كالثار ‪ ..‬أهل القيافة يقولون قد تكون لسد ‪ ،‬وأهل العرفة يقولون بل هي‬
‫لرجل ‪ ،‬أما الثار نفسها فإنا تتحدث عن نفسها بنفسها فتخب أنا لسد ولرجل ولب مصعب الزرقاوي أيضًا ‪.‬‬
‫كانت آثاره شارقة من الفق وغاربة ف الفق الخر ‪ ،‬تس أنا ستستمر حت يكون امتدادها على رقاب المريكان‬
‫وحلفائهم والسبحي بمدهم ‪ ..‬وما ذلك على ال بعزيز ‪ ،‬ول العزة ولرسوله وللمؤمني ولكن النافقي ل يعلمون ‪.‬‬
‫العراق اليوم ‪..‬‬

‫‪37‬‬

‫‪54‬‬

‫مجلة صوت الجهاد – العدد الثلثون – ‪1428‬هـ‬

‫قتيل ف الفلوجة ‪ ..‬اثنان ف بعقوبة ‪ ..‬ثلثة وجريح ف الرمادي ‪ ..‬تسعة ومثلهم جرحى ‪ ..‬وهكذا بدأ الدولب يدور‬
‫ويصد ‪ ،‬ولكن سحنة الضحايا الت كانت إسلمية تغيت هذه الرة ‪ ،‬لقد أصَبحْت ترى الصرعى شقر الشعور غب‬
‫الوجوه زرق العيون على وجوههم قترة تكون على وجوه عبيد الصليب وعبيد عبيده ‪.‬‬
‫بدأت دائرة الديث تأخذ مراها للمرة اللف بعد الليون ‪ ،‬ولكنها هذه الرة اتسعت لتحيط بالعال من ميطه إل‬
‫ميطه ‪ ،‬ما هذه العمليات ؟ ما الراد منها ؟ ما نسبها وإل من تنتهي شجرتا ؟ من أبوها القريب ومن جدها البعيد ؟‬
‫فقائل يلحقها بفلول البعث الت يسمع با ول ترى ‪ ،‬وقائل مرتزقة ‪ ،‬وقائل جن ‪ ،‬وقائل هم كلهم فلول بعث ومرتزقة‬
‫وجن ‪.‬‬
‫لكن ما بال الجاهدين ؟ ما بال أُسد ال الت التقت أفواجهم من الداخل والارج ليس لا ف الديث نصيب ؟‬
‫أما المريكان وأذنابم فهم ينفون ‪ ..‬ينفون لنم يشون ويافون ويرهبون ألف مرة أن تُلحق تلك العمليات‬
‫بالجاهدين وهي كذلك وهم يعلمون أنا كذلك ولكن ليحرموهم منها ولو إعلميًا ‪ ،‬فيوم واحد أو بعضه يعيش فيه‬
‫جنودهم وهم يلمون أن هذه العمليات للبعثيي أو غيهم وأنا سحابة صيف وتنقشع ‪ ..‬مكسب وأي مكسب وإن‬
‫كان إل الزوال والعفاء عاجلً غي آجل ‪.‬‬
‫أما (السـ‪..‬تسـ‪..‬لميون) فهم ينفون ‪ ،‬وهل السلم دين قتل وذبح ؟ معاذ ال أن يكون (إل) كذلك ‪ ،‬السلم‬
‫دين رحة ‪ ،‬دين سلم ‪ ،‬دين رأفة ‪ ..‬حت إن انتهكت العراض فالسامح كري والعرض بدله عرض ‪ ..‬حت وإن‬
‫سُفكت الدماء فالدم ما هو إل سائل ثلثاه ماء والثلث ألوان فهل يستأهل هذا الغضب والنق ؟ وليكن غاليًا فكونه‬
‫يسيل من طرف واحد أهون من أن يسيل من طرفي ‪ ..‬حت وإن استبيحت الرض فالرض تسعنا وتسعهم والضيق‬
‫ف النفوس ‪ ،‬حت وإن نبت الموال فالموال وسخ الدنيا والزهد فيها مطلوب ‪ ،‬حت وإن زال السلم فالتقوى هاهنا‬
‫ل يزيلها شيء ‪.‬‬
‫وأما من عدا الستسلميي والمريكان فقد نفى وكل بسب خبثه أو جهله أو حقه ‪.‬‬
‫ومرة أخرى تنقطع دائرة الديث على دوي انفجار استشهادي يروح (ضحيته) العشرات من العلوج البرياء الذين ل‬
‫يكن ذنبهم غي أنم انتهكوا العرض واحتلوا الرض وسفكـوا الدم وحاربوا الدين (فقط) فيا للرهاب ما أشد‬
‫وحشيته ‪ ،‬ل يدع بريئًا معاهدًا مستأمنًا إل ويطوله ‪.‬‬
‫لقد أعلن النفجار عن نفسه بالط العريض أن من قام به هم الجاهدون وإن رغمت أنوف واحرت وورمت ‪ ,‬لقد‬
‫أفاق المريكان وملحقاتم من حلمهم الميل الذي يرون فيه الهاد سحابة صيف تنقشع ليوا فوق رؤوسهم سحابة‬
‫شتوية سوداء تتمدد ف ساء العراق وتزداد ليصيبهم منها الرعد والبق والصواعق والبَد ويصيب الؤمني من غيثها ما‬
‫تبد له الكباد وتشفى به الصدور ويبل به الصدى ‪ ،‬فالمد ل الذي ينشئ السحاب الثقال وله الفضل من قبل ومن‬
‫بعد ‪.‬‬

‫‪38‬‬

‫‪54‬‬

‫مجلة صوت الجهاد – العدد الثلثون – ‪1428‬هـ‬

‫مع إشراقة شس كل يوم وأفولا يشرق للمؤمني أمل ويأفل للعلوج آمال ‪ ،‬وهاهم المريكان وأذنابم وعملؤهم‬
‫يتساقطون كما تتساقط أوراق الريف الذابلة حينما تب الرياح ‪ ،‬وقد هبت رياح (الهاد) على أرض الرافدين لتقتلع‬
‫معها العشـرات من الوراق الصفراء ‪ ..‬وهاهي اليوم صور (الرهاب التوحش) ضد (الجرمي البرياء) تتدفق ‪،‬‬
‫فهذه صورة علج وأشلء زميله ‪ ،‬وهذه صورة علج يبكي علجًا آخر ‪ ،‬وهذه صورة لقطيع علوج قد جيفوا وأنتنوا ‪،‬‬
‫وبدأ العلم يتسابق مرة أخرى على النشر فما أسرع انتقام ال من شلة النحس والتعس ‪.‬‬
‫هاهي حدود العراق تتلئ مرة أخرى وتكتظ بالثار ولكنها هذه الرة آثار من نوع آخر ‪ ..‬آثار متجهة للخارج ‪ ..‬أو‬
‫بالصح هاربة للخارج ‪ ،‬إنا آثار بساطي عسكرية أمريكية ‪.‬‬
‫بدأت الرياح الوسية تزداد هبوبًا ‪ ،‬وأوراق الريف تزداد تساقطًا ‪ ،‬وكان من بي تلك الرياح ريح كانت نسائم‬
‫خفيفة فأنشأها ال بقدرته ريًا عاصفًا ‪ ،‬فبدأ الديث يكثر عن هذه الريح الت ل يدري أعداء ال من أين تب عليهم‬
‫لتعصف بأرتالم وقوافلهم ومراكزهم ‪ ،‬فمرة عن أيانم ومرة عن شائلهم ومرة تقصفهم من فوقهم ومرة تقتلعهم من‬
‫تت أرجلهم ‪ ..‬إنا ريح (التوحيد والهاد ) ‪.‬‬
‫لقد سخر ال لقطعان العلوج ليوثًا موحدين اتذوا الهاد منهجًا وطريقًا ‪ ،‬إذا زأروا تن العلوج لو سكتوا وإذا سكتوا‬
‫تنوا لو نطقوا لنم إذا زأروا أغاروا وإذا سكتوا خططوا لغارة ‪..‬‬
‫ها قد شفى ال صدور الؤمني من شلة النحس الت جعها العتوه الكب خلفه ‪ ،‬وهاهو صاع المريكان يرد لم بقلل‬
‫هجر ول المد ‪ ،‬فما بال النبطحي غاضبي ؟ أل يقولوا ل بد أن يكون الصاع صاعي وهاهو يرد اليوم رد الكرام‬
‫بصاعي وزيادة ‪ ،‬فما بال أنوفكم ممرة ؟‬
‫فثـبنا نقبل أسـيافـنا‬
‫لتعلم مصر ومن بالعراق‬
‫وأنـي وفيت وأن أبيت‬
‫وما كل من قال قولً وف‬

‫ونسحها من دماء الـعدا‬
‫ومن بالعواصم أن الـفت‬
‫وأن عتوت على من عـتا‬
‫ول كل من سيم خسفًا أب‬

‫أظن أصل الشكلة عندكم أنكم تعشقون النبطاح وتودون لو انبطحت المة كلها مثلكم ‪ ،‬فلتعذرونا فهذا ما ل‬
‫نستطيعه ‪ ،‬انبطحوا أنتم وليهنكم انبطاحكم أما نن فقد رفع ال هاماتنا بدينه ول الفضل والنة نسأل ال أل يزيغنا‬
‫بعد إذ هدانا وأل يكلنا إل أنفسنا ول إل أحد من خلقه طرفة عي ول أدن من ذلك ‪.‬‬
‫هاهي رياح (التوحيد والهاد) تزداد هبوبًا ويتسع نطاقها فتقتلع ما وقف ف طريقها وما ل يقف من الوراق ‪ ،‬تعصف‬
‫بشجية الكفر الصلي تارة وبأختها شجية الردة تارة أخرى وها ف أصل الكفر سواء وإن ورمت أنوف الذين‬

‫‪39‬‬

‫‪54‬‬

‫مجلة صوت الجهاد – العدد الثلثون – ‪1428‬هـ‬

‫يعصمون دم الكافر بنسيته فيجعلون الكفار صنفي ‪ :‬كفارًا من وراء الدود وكفارًا من داخل الدود ‪ ،‬وال جل‬
‫جلله يقول ‪ ":‬قاتلوا الذين يلونكم من الكفار " ‪.‬‬
‫تزداد الريح هبوبًا وتزداد أنوف الشانئي ورمًا فقضية القتل قد تستساغ على مضض ومادام القتل واقعًا ل مالة فليكن‬
‫بطريقة مهذبة ‪ ،‬ليكن بطريقة حضارية ‪ ،‬أما أن تزهق نفس الكافر الجرم السكي بسكي ؟! سكي يا سفاحي ؟‬
‫وتطفونه قبل ذلك وتنشرون صوره وهو يستجدي الرحة والشفقة ث تضيق قلوبكم عن أن تشفقوا عليه ؟‬
‫لقد سبق الرد على مثل هذه التفاهات قبل وجودها ‪ ،‬وكفى باللباس البتقال الذي يكسوا كل أسي ردًا كافيًا شافيًا‬
‫‪ ..‬أل يذكركم اللون البتقال بشيء ؟ أل يعيد إل أذهانكم شيئًا ؟ السر الهي ‪ ،‬وسب الدين ‪ ،‬والتقييد ‪ ،‬والبس‬
‫ف زنازين معرضة لعوامل التعرية ‪ ،‬الضرب والعذاب السدي ‪ ،‬التعرض للعرض والشرف ‪ ،‬ومنظر إخواننا أسرى‬
‫كوبا وعلى وجوههم آثار ما سبق من عذاب كل هذا اختزل ف هذا اللون البتقال ليصفع كل مدع للشفقة ل يتسع‬
‫قلبه للشفقة على أهل السلم واتسع للشفقة على مرمي ‪ ..‬يصفعه مرتي ‪ :‬مرة با ارتكبه أعداء ال بق ال جل‬
‫وعل من الكفر ‪ ،‬ومرة با ارتكبوه بق أوليائه من القتل والتشريد والتعذيب ‪.‬‬
‫سعنا بأ سلحة الردع كثيًا ‪ ،‬وقرأ نا عن ها كثيًا ‪ ،‬ورب ا تدث نا عن ها كثيًا ‪ ..‬كا نت النار البيزنط ية والنجن يق ف القدم‬
‫أسلحة ردع تصل الذراع القصية فتطيلها حت تدل الصون وترقها من داخلها ‪ ،‬كانت قوة مقذوفة ترعب العدو‬
‫القابل وتردعه عن كثي ما يكنه فعله ‪ ،‬وتعله يفكر مرات ومرات قبل ماولة الناورة مع عدو يلك هذه التقنية مهما‬
‫كان ضعيفًا ‪ ،‬كانت قوة تعمل ولو ل تستعمل وتؤدي دورها بدون تريكها بل لعلها ل تؤدي دورها إل ف مازنا ‪،‬‬
‫تطورت هذه ال سلحة ف صارت مدا فع تقذف بكرات حديد ية تدك وتد مر وترب ‪ ،‬ث تطورت مرة أخرى ف صارت‬
‫صواريخ تق طع ال سافات ال ت كا نت تقاس بالش هر فتو صل الدمار مع ها إل بلد ل ي كن يبلغ إل ب شق الن فس ‪..‬‬
‫والدولة الت تلك الصواريخ تلك جيشًا إضافيًا ‪ ،‬ث تطورت الصواريخ من العادية الت تمل رؤوسًا متفجرة إل العادية‬
‫ال ت ت مل رؤو سًا في ها أنواع وأشكال من الدمار ‪ ..‬فهذا رأ سه نووي وذاك جرثومي والثالث كيماوي ‪ ،‬ث تطورت‬
‫ال صواريخ ف صارت ذك ية وغب ية ‪ ،‬ث تدد مؤ شر أ سلحة الردع أفقيًا ب عد أن كان يتمدد رأ سيًا فات هت الدول إل‬
‫السلحة النووية بأشكالا وصارت كل دولة تسابق جارتا ف ذلك ‪ ،‬ث بدأت السلحة تعانق علم اللكترونيات ‪.‬‬
‫ث بعد كل تلك السني من التطور والتمدد أفقيًا ورأسيًا انقلب مفهوم الردع رأ سًا على عقِب ث عقِبًا على رأس حي‬
‫برز على ال سطح سلح ردع إ سلمي ‪ ،‬سلح تاوز القوى النوو ية والذر ية والنفشار ية ليقذف ال به الر عب ف‬
‫قلوب العلوج مشرقًا ومغربًا ‪ ..‬إنا سكي بعشرين ريالً تدها عند ملت الوان !!‬
‫ل درك أبا مصعب يا إمام الذباحي وتقبلك ال ف عداد الشهداء ‪ ،‬لقد أعدت للسكاكي اعتبارها ‪ ،‬لقد بدأنا نرى ف‬
‫ملت الوان وحولا وجوهًا ما كنا نراها إل عند أماكن بيع السلح وتداوله ونراها أحيانًا تسترق النظر إل بيوت‬
‫بعض الطلوبي وسياراتم ونراها ف الصفوف الول أيام المعة ل أجرها ال ‪ ،‬ل يعد للسلح النووي تلك القيمة الت‬
‫كان يلك ها ‪ ،‬لِتلوّ حْ به أمري كا ب عد اليوم ل ن شاءت م ت شاءت فتلوي ة واحدة من سكي أب مصعب الت تبلغ من‬

‫‪40‬‬

‫‪54‬‬

‫مجلة صوت الجهاد – العدد الثلثون – ‪1428‬هـ‬

‫الطول نصف متر إل قليلً تكفي لضمان قدر كافٍ من الردع لعداء ال بإذن ال ‪ ،‬سكي أب مصعب سلح ذكي ل‬
‫يدمر منشأة ول يهلك حرثًا ول نسلً بل توجه إل رقبة واحدة ول يتجاوز نطاقها التدميي بضعة ملليمترات ف رقبة‬
‫أ حد العلوج ‪ ،‬سكي أ ب م صعب سلح ( صديق للبيئة) ل يلوث ول ين تج ع نه ملفات كيماو ية يلزم دفن ها بل إن ا‬
‫تق ضي على ملوثات البيئة القيق ية من الكفار وإخوان م الرتد ين ‪ ،‬سكي أ ب م صعب سلح دمار شا مل (كا مل) ل‬
‫تي من عل يه وكالة الطا قة الذر ية ول وكالة النباء الفرن سية ول ي ضع لتفاق ية حظر النتشار النووي ول يؤ ثر ف يه إل‬
‫ع يد الض حى ح يث يرت فع سعره ليعود ب عد ذلك إل سعره العال ي الذي يبلغ سقفه ‪ 20‬ريالً ‪ ،‬سكي أ ب م صعب‬
‫سلح ا ستراتيجي يع مل على مور ين ‪ :‬مور الق تل البا شر ومور التأث ي النف سي الذي يفوق تأث ي القنا بل النوو ية ف‬
‫البدان فالخية ينقطع أثرها بعد كذا وكذا جيلً أما هي فيزداد أثرها مع كل جيل من العلوج ‪ ،‬سكي أب مصعب‬
‫سلح قل يل التكلفة خف يف الح مل ل يس ل ا سلح مضاد في ما نعل مه وال أعلم ‪ ،‬أ سأل ال أن يطرح ف سكي أب‬
‫مصعب البكة وأن يكتب له أجره وأجر من عمل بعمله ‪.‬‬
‫نت شجرة الهاد ف العراق وترعرعت ‪ ،‬والهاد شجرة مباركة كالنخلة تنبت إل جوار أختها فإذا نتا وطالتا وبسقتا‬
‫ف الواء تشابكت فروعهما والتقت أصولما ث اتصلتا بغيها ما ياورها فصارت غابة واحدة يراها الرائي من بعيد‬
‫خضرة واحدة كالنخلة الواحدة ‪ ،‬وك يف ل تكون نلة واحدة وال صل في ها وا حد والفرع متقارب والن شأ وال سعى‬
‫واحد ‪ ،‬أما الن فطعوم شت وألوان عديدة فيها شفاء وغذاء وف كلّ خيٌ ‪.‬‬
‫العدو وا حد ‪ ،‬والد ين وا حد ‪ ،‬وال م والعزم وا حد ‪ ،‬وأفغان ستان والعراق والزيرة كل ها بلد وا حد ‪ ،‬وتت مع الرايات‬
‫وتتوحد الصفوف هنا وهناك مع القاعدة لتشكل ملس شورى الجاهدين ليعلن بعد ذلك ولدة اللفة السلمية مثلة‬
‫بدولة العراق ال سلمية بقيادة أم ي الؤمن ي أ بو ع مر البغدادي حف ظه ال لي صبح الجاهدون شو كة واحدة ف حلق‬
‫العدو وسلحًا واحدًا موجهًا إل نر أمريكا بأرض الرافدين البية ‪.‬‬

‫فواصلوا السي‪ ,‬ولتابوا العسي‪ ,‬وطَهّروا جزيرة العرب من الشركي والزنادقة واللحدين ول‪ ‬تنوا‪.‬‬
‫قال ال تعال (وَل تَهِنُوا فِي ابْتِغَاءِ الْ َق ْومِ إِنْ تَكُونُوا َتأَْلمُونَ َفإِنّ ُهمْ َيأَْلمُونَ َكمَا َتأَْلمُونَ وَتَرْجُونَ ِمنَ اللّهِ‬
‫ما‪ ‬ل‪ ‬يَرْجُونَ وَكَانَ ال ّلهُ عَلِيما حَكِيما)‪ .‬ول يغرّنكم كثرة الخذّلي والخالفي فقد قال رسولنا عليه‬
‫الصلة والسلم ‪ -‬كما ف صحيح مسلم ‪” :-‬ل تزال عصابة من أمت يقاتلون على أمر ال قاهرين‬
‫لعدوهم ل‪ ‬يضرهم من خالفهم حت تأتيهم الساعة وهم على ذلك“‪ .‬فنقول للطاغية كما قال الؤمنون‬
‫من قبل‪( :‬قَالُوا َلنْ نُؤْثِرَكَ عَلَى ما‪ ‬جَاءَنَا مِنَ الْبَيّنَاتِ وَاّلذِي فَطَرَنَا فَا ْقضِ ما‪ ‬أَنْتَ قَاضٍ إِّنمَا َت ْقضِي َهذِهِ‬
‫الْحَيَاةَ الدّنْيَا)‪.‬‬
‫قاله الشيخ ( أسامة بن لدن ) حفظه ال‬
‫‪41‬‬

‫‪54‬‬

‫مجلة صوت الجهاد – العدد الثلثون – ‪1428‬هـ‬

‫لقاء مع الشهيد ‪ :‬كريم التهامي‬
‫‪3‬‬
‫المجاطي‬

‫( تقبله الله )‬

‫بعد أن كثرت الدعاءات والقصص ف سية القائد الجاهد كري التهامي الجاطي وبطلب منه أجريت هذه‬
‫القابلة معه يوضح فيها سيته الهادية ويوضح بعض الدعاءات الت نسبت له ‪ ،‬فنبدأ باللقاء معه ‪.‬‬
‫س ‪ /1‬السم الكري ‪ ،‬ونبذة شخصية (البلد‪ ،‬النشأة)؟‬
‫السم ‪ :‬كري الجاطي (أبو إلياس الغرب) ولدت ف الرباط سنه ‪1967‬م وعشتُ ف الدار البيضاء من أب مغرب وأم‬
‫فرنسية ‪ ،‬درست الطب ف فرنسا ول أُتها ‪.‬‬
‫حاول أب وأمي أن يربون تربية طيبة كما زعموا بدون أن يعلمونن أركان السلم والعمل به حت صارت روحي‬
‫فارغة من ذكر ال وتقوى ال والنابة إليه ‪ ،‬كبت ف منل ل صلة فيه ول عبادة ول تقوى رغم حنان أمي وطيبتها‬
‫و اعتراف الناس بأنا امرأة طيبة صادقة ف أعمالا و اعترافها بدين السلم أنه دين الق وهي من أصل فرنسي وكانت‬
‫نصرانية وكذلك صدق أب ف معاملته مع الخرين وكراهيته للغش ولكن اعتراضي على عدم التزامه ف الدين وهو‬
‫مغرب مسلم الصل‪ ،4‬واعتراضي الشديد لعدم قيامه بالصلوات الفروضة ‪.‬‬
‫وأذكر بأنن كنت أستحي ف الاهلية وأحلم بياة أفضل و أكره الفساد كنا نب أمريكا ونتمن أن نعيش فيها ونكون‬
‫منهم ولا كنت ألتقي بغربيي كنت أدافع عن السلم وأنا بعيد عنه ‪ ..‬وأصدقائي ف فرنسا كانوا من العرب وخاصة‬
‫الحبوبي لدي كانوا من أفغانستان نعيش مع بعض ف حالة من الضياع ‪.‬‬
‫س ‪ / 2‬مت التزمت ومن كان السبب ف هدايتك ؟‬

‫وهذه الال الت ذكرتا قبل هي الت جعلتن أبث عن الق سنوات طوال حت وجدت الطريق السليم والسالك إل‬
‫كل خي وهو الدخول من الردة والكفر إل السلم لا رأيت ف سنه ‪91‬م قصف أمريكا على متمع مسلم يُقتل فيه‬
‫النساء والطفال ولا رأيت امرأة مسلمة أرادت أن تلبس المار فمنوعُها ف عملها وطردوها وأنا أدافع عنها ول أعلم‬
‫شيئا ف دين ال ‪ ،‬فبدأت أصلي وألتزم بدين والمد ل الذي هدانا وما كُنْا لِنهتدي لول أن هدانا ال فالمد ال على‬
‫نعمة السلم والمد ل على معرفة حقيقة هذه الرض وهذا البشر والمد ل على معرفة خالقنا ال سبحانه وتعال‬
‫واكتشاف كل ما كان علينا من غموض وشكوك ف هذه الدنيا ‪ ،‬فكُنا نعيش كالنعام أو أضل وكانت حياتنا نوما‬
‫وأكلً ونكاحا وعملً دون أن ندري ما ينتظرنا ف الخرة ما هو السر بعد الوت ؟ ولاذا خُلقنا ؟ ولاذا نعيش ؟ ولاذا‬
‫نوت ؟ وهكذا تساؤلت حت جاءت الداية الباركة من عند رب العالي ول أنسى زوجت الصالة الت كانت سببا‬
‫‪ 3‬هذه اللقاء ت قبل استشهاد أخونا كري الجاطي بعدة أيام تقبله ال والذي أستشهد ف معركة الرس عام ‪ 1426‬هـ‬
‫‪ 4‬ارتد بعد إسلمه ‪.‬‬
‫‪42‬‬

‫‪54‬‬

‫مجلة صوت الجهاد – العدد الثلثون – ‪1428‬هـ‬

‫من أسباب هذه الداية فكان عمري ف ذالك الوقت ‪24‬سنه وبعد شهر من التزامي تزوجت با على أساس أن يفظ‬
‫ال دين وعرضي من فتنه الجتمعات الضالة قليلة التدين يروننا إل الكفر والردة والعياذ بال حت نترك صلتنا‬
‫وعبادتنا ل الواحد الحد ‪ ،‬نعم متمعنا أصله السلم ولكن اليوم صار السلم غريبا عندنا وصار اللتزام غريبا‬
‫وصارت اللحية والجاب غريبة وصارت الصلوات الفروضة خس مرات ف اليوم غريبة وصار الذهاب إل السجد‬
‫والزى السلمي غريبا والمد ل على حفظ ال لعقيدتنا وثباتنا على هذا الدين ‪.‬‬
‫س ‪ / 4‬ما هو سبب التحاقك بالجاهدين ف أرض البوسنة ؟ وكيفية دخولك إل أرض البوسنة ؟‬
‫بعد سنه أي ف عام ‪ 92‬م سافرت إل فرنسا للتجارة ووجدت عند إخوان ف ال هناك شريطا أسه " إبادة الشعب‬
‫البوسن" وهذا الشريط كان سبب التحاقي بإخوان البوسنيي ف البوسنة فذهبت وشاركت ف تأسيس مدرسة‬
‫ومعسكر لم لتعليم القران والدين وللتدريب العسكري فلما رجعت سنه ‪93‬م إل بلدي لجل أن أهاجر بأهلي حاملة‬
‫وولدي الصغي (ستة أشهر ) أنقطع الطريق ‪ ،‬وف ذالك الوقت قامت القوات الكرواتية بالقتل والتضييق والعتقال‬
‫لخواننا السلمي من العرب والبوسنيي فحاولت الدخول وحدي خلل هذه الفترة التأزمة فقبض عليّ ف مدينه‬
‫مستار(‪ )mostar‬الدودية مع البوسنة نصفها يسكنها السلمي والنصف الباقي يسكنها النصارى الكروات فسُجنت‬
‫مع الدنيي من الرجال ف مطار مستار وكان هناك سبعه آلف من البرياء من الرجال والنساء والطفال فمرت علي‬
‫اليام حفظن ال فيها وكان فرجي عن طريق السئول العسكري للسفارة الفرنسية ف مدينه زقرب (‪)zagreb‬‬
‫عاصمة كرواتيا وطوال مدة السجن أخفيت بأنن مسلم فكانت أصلي بعيون فنجان ‪ -‬ال منهم وبعد ذلك جهزت‬
‫نفسي للذهاب إل أفغانستان فذهبت سنه ‪94‬م ودخلت معسكر "خلدن " الت أسسه الشيخ عبد عزام رحه ال أيام‬
‫قتال الروس ف منطقة خوست وبفضل ال تكنت من أخذ الدورات كلها وبدأت حياة جديدة حيث أصبحت جندي‬
‫من جنود ال بعلمي الشرعي البسيط وعلومي العسكرية ‪ ،‬ففهمت ما هي هذه المانة أن أكون جندي من جنود ال‬
‫وكيف أنصر هذا الدين بالعِلم والدعوة والهاد وبعدها رجعت إل الغرب ‪.‬‬
‫أمّا دخول إل البوسنة كان غريبا كانت قافلة مكونة من ثلث سيارات (فان) مليئة بالواد الغذائية العلبة واللبس مع‬
‫ستة من العرب مستعدة للدخول من فرنسا إل البوسنة عن طريق إيطاليا وسلوفينيا ث كرواتيا ث البوسنة وهم ف‬
‫رحلتهم الثانية رفضوا أن أذهب معهم للجهاد للبوسنة فوجدت أثني من الخوة من أصول جزائرية فدخلنا نمل‬
‫جوازات فرنسية وواحد منهم قد تدرب ف أفغانستان وكان يرتدي ف هذا السفر زيّ أفغان ‪ ،‬أذكر كانت أمَنِياتنا‬
‫ضعيفة حينها ‪ ،‬فوقفونا ف حدود إيطاليا ووجدوا كمية كبية من الدوية وكانوا يعتقدونا بأنا مدرات والقافلة الت‬
‫كنا نتبعها ذهبت بعد توقيفنا وصرنا لوحدنا ‪.‬‬
‫منعونا مرتي من دخول سلوفينا فعزمنا فدخلنا ف الرة الثالثة من طريق آخر بعد دفع مبلغ من الال ووجدنا ف طريقنا‬
‫إل مدينة سبلت (‪ )split‬وسط كرواتيا ‪ 10‬نقاط تفتيش عسكرية وبفضل ال تكنا من عبورها رغم أننا عرب‬
‫ورغم لباس الخ وحت التحقنا ف مضافة ف سبلت فبقينا بعض اليام ورأينا مموعات من الشباب ونن ل يسمح لنا‬

‫‪43‬‬

‫‪54‬‬

‫مجلة صوت الجهاد – العدد الثلثون – ‪1428‬هـ‬

‫بالدخول فانطلقنا بدون دليل واتبعنا طريقا ف الريطة حت وصلنا إل البوسنة إل مدينة بازارتش (‪ )pazaric‬وكان‬
‫السفر متعبا وكنا خائفي وجدنا طول الطريق من الصباح إل الليل آثار الرب وكذلك مررنا على مناطق سعنا فيه‬
‫إطلق النار ومنطقة يقنص فيها السيارات والشاحنات فنجانا ال من ذلك وف أول نقطة بوسنية فرحنا بالعلم البوسن‬
‫وبرؤية النود البوسنيي السلمي فرحبوا بنا وعلموا بأننا ماهدين فكانت فرحتهم أكب بلقائنا وف الليل وصلنا إل‬
‫هذه الدينة الصغية الظلمة وكان يغطيه الضباب وطرقنا على أبواب النازل بانب الطريق حت دلونا على السجد‬
‫الكبي وجدنا فيه القافلة وبيت إمام السجد والمد ل ‪ .‬وهناك يوجد جبل إقمن (‪ )igman‬الذي يطل على الدينة‬
‫جزء منه ف يد السلمي والزء الخر يتمركزون فيه الصرب لقنص الدني من الطفال والنساء والشيوخ السلمي ‪.‬‬
‫بعد ذلك مررت على مدينة كيسليك (‪ )keseljyak‬وفيسوكو (‪ )visoko‬وهنا أسسنا الدرسة وزنيتسا (‬
‫‪ ، )zenica‬وهذا البلد جيل ‪ ،‬والناس متعاطفي معنا ويستعدون للدفاع عن أرضهم والغريب أن تد منطقة يكمها‬
‫الكروات مع البوسنيي أو منطقة بوسنية ف وسطهم أو منطقة صربية ومناطق يتقاتلون فيه الصرب ضد السلمي أو‬
‫الكروات ضد السلمي ‪ .‬فمثل كيسرياك مدينة كرواتية نصرانية ‪ ،‬فالوضع ف البوسنة كان متوتر وكنا دائما نأخذ‬
‫حذرنا ‪.‬‬
‫س ‪ / 5‬ما هو حال السجن ف البوسنة ؟‬
‫كنا ف السجن ‪ x 60 60‬متر مربع أصغرهم ‪ 12‬سنة وأكبهم ‪ 60‬سنه والكل مرة أو مرتي فقط و شوربة‬
‫صفراء وخبز جاف وبعد ‪ 15‬يوم أعطيت مغذي نتيجة التعب وهذه العاملة للجانب مثلي وليس للبوسنيي وف يوم‬
‫من اليام جاء صحفيون من وكالة رويترز يصورننا واجتنبت ذلك وأتى صحفي بريطان يريد مقابلة السجناء فأختار‬
‫الارس ستة من البوسنيي وواحد منهم دفعن إليه فكلمته ورأى جوازي وأخذ أسي ووعدن أن يكلم السفارة‬
‫الفرنسية حت فرج ال عن ‪ .‬وأذكر كذلك بأن الراس كانوا يأتون بالساء بعلب مأكولت من لم النير يوزعونا‬
‫على الساجي علما بأنم جياع ‪.‬‬
‫س ‪ / 6‬ماذا تقول ف الرجال الذي قاموا ف عمليات الدار البيضاء ومدريد وإسطنبول ؟‬
‫وحول التساؤلت على الذين قاموا بعمليات الدار البيضاء ومدريد وإسطنبول فإن أحيي هؤلء البطال الذين رفعوا‬
‫رأس المة عاليا وضحوا بالغال والنفيس وقدموا أنفسهم رخيصةً ف سبيل ال ‪ ،‬فأين نن من عمل هؤلء ؟ فهموا‬
‫معن ل إله إل ال فهم ف النة بإذن ال وأسأل ال العلي القدير أن يمعن بم ف النة إنه القادر على ذلك وبالجابة‬
‫قدير ‪.‬‬
‫س ‪ /7‬كيف رأيت السفر إل أرض باكستان وأفغانستان ؟ وما هي الكرامات الت شاهدتا ؟ وما هي الواقف الت‬
‫شاركت با ؟ وماذا تعلمت ؟‬
‫عُدت إل أفغانستان سنه ‪95‬م و سنه ‪97‬م وسنه ‪99‬م وبالخي أخذت معي زوجت وأولدي من جديد إل‬
‫أفغانستان قبل شهر من أحداث ‪ 11‬سبتمب ‪ ،‬و استفدت من كل هذه السفار من إعداد وغيها حت وفقن ال‬

‫‪44‬‬

‫‪54‬‬

‫مجلة صوت الجهاد – العدد الثلثون – ‪1428‬هـ‬

‫لشاركة إخوان ف قتال الرتدين والمريكان ف مطار قندهار وكذلك ف جزيرة العرب ‪ ،‬فالسفر إل باكستان‬
‫وأفغانستان شيء ل ينساه الجاهد لا يرى من متمعات متعاطفة وطرق مفتوحة إل الهاد وتعاون الناس مع‬
‫الجاهدين وأنت تطأ أرض سقطت فيها أكب قوة ف الرض بإذن رب العزة ‪ ،‬فجمال بلد أفغانستان والتزام أهله‬
‫بالزي السلمي كأن متمعهم متمع الصحابة والعمامة تدل على عزتم وحب العرب كما يقولون عنا نن أحفاد‬
‫الصحابة ل أنسى هذه الرض الطيبة الطاهرة الت سقطت فيها أرواح الشهداء منذ ‪ 30‬سنه وهناك تشعر بأن ال‬
‫راض عنك عكس الشعور الذي ف بلدك ‪.‬‬
‫وأذكر كرامة شاهدتا ف معسكر خلدن بعد العصر كنا ف اليدان تقريبا ‪ 20‬أخ ونتدرب على مدفع ‪ 82‬رأينا‬
‫سحاب ف ساء صافية على شكل " ال " تر من النوب إل الشمال وكان وقتها قتال شديد ف كابل بي حكمتيار‬
‫ومسعود وهم ف الشمال وبداية طالبان ف قندهار وهم ف النوب ونن ف منطقة خوست ‪.‬‬
‫والواقف الت شاركت با هي كمي ف طريق مطار قندهار على قوات غول أغا‪ :‬ومكنا ال بأسر وقتل أعدائه‬
‫وكذلك تسلل إل خط العدو ف الليل ونن كنا أربعة لنتأكد من وجود عدو وبعد التأكد انتظرنا قليل حت نرى ماذا‬
‫يعمل ففوجئنا بقصف شديد على موقعنا بالقنابل العنقودية وسبحان ال سقطت حولينا من عشرة أمتار ول يصب‬
‫أحد منا ‪.‬‬
‫والمور الت تعلمتها هي كل السلحة الفيفة والثقيلة الت تستخدم ف البال وف الدن واستخدام وتصنيع التفجرات‬
‫وتكتيك البال والدن والطبوغرافيا ‪.‬‬
‫س ‪ /8‬من أشهر القادة الذين قاتلت تت رايتهم وتعلمت منهم ؟‬
‫ل أنسى إخوان أبن الشيخ الليب وأبو زبيدة الفلسطين الشرفي علي ف التدريب العسكري الذين علمون العزة‬
‫وأخي ف ال الشيخ أبو قتادة الفلسطين الذي علمن عقيدت ول أنسى أخي متار بلوشي (ممد خالد الشيخ)‬
‫الذي جدد فينا روح التضحية لذا الدين وكان هو السئول علّى ف باكستان ول أنسى أخي العزيز والحبوب إل‬
‫قائدي أبو مصطفى العراقي رحه ال رحةً واسعة ف قندهار قبل النسحاب وقتل أثناء النسحاب وأخي وقائدي أبو‬
‫الليث الليب نصره ال كان قائدي ف كابل قبل السقوط ‪.‬‬
‫نسأل ال أن يفك أسر هؤلء البطال الذين قدموا أروحهم رخيصةً ف سبيل ال وأن يفظنا وإياهم وأن يرزقنا‬
‫الشهادة ف سبيله حت يرضى بعد الثخان والنكاية ف أعدائه وهو جواد كري ونسأله أن يتقبل منا وأن ينصر دينه‬
‫وإخواننا ف العراق وأفغانستان و الشيشان و جزيرة العرب وفلسطي والزائر وكل بقعة يب فيها نصرة إخواننا‬
‫وأخواتنا ‪.‬‬

‫‪45‬‬

‫‪54‬‬

‫مجلة صوت الجهاد – العدد الثلثون – ‪1428‬هـ‬

‫رسالة إلى القاعدين‬
‫بقلم ‪ :‬بنت الزور‬
‫إن الهاد ف سبيل ال بالرغم من أهيته القصوى لستقبل هذا الدين فقد أهل ف هذا العصر ونرت هذه‬
‫الشريعة العظيمة ذروة سنام السلم ‪ ..‬بالرغم من أنا السبيل الوحيد لعودة دولة السلم ورفع صرحها من جديد ‪.‬‬
‫إن الهاد ف سبيل ال أعظم تارة ‪ ،‬تصل با النجاة من عذاب ال ‪ ،‬وهي سبيل لغفرة الذنوب ودخول النة ‪..‬‬
‫يقول صلى ال عليه وسلم " لغدوة ف سبيل ال أو روحة ‪ ،‬خي من الدنيا وما فيها " ‪ ،‬فإذا كان هذا ف الغدوة‬
‫والروحة فما الظن با هو أعظم من ذلك من درجات الهاد ؟! ‪.‬‬
‫أجل ‪ ..‬لقد أعلنها ممد عليه الصلة والسلم على الل ‪ ،‬وأقسم وهو الصادق المي ‪ ،‬أقسم برغبته ف الهاد وفضل‬
‫الشهادة ف سبيل ال يوم أن قال " والذي نفسي بيده ‪ ..‬لول أن رجالً من الؤمني ل تطيب أنفسهم أن يتخلفوا عن‬
‫ول أجد ما أحلهم عليه ما تلفت عن سرية تغزو ف سبيل ال ‪ ,‬والذي نفسي بيده ‪ ..‬لوددت أن أُقتل ف سبيل ال ث‬
‫أُحيا ‪ ،‬ث أُقتل ث أُحيا ث أُقتل ث أُحيا ث أُقتل " ‪.‬‬
‫يا شباب السلمي ‪ :‬ل بد من إحياء شعية الـهاد ف النفوس ‪ ،‬ول بد من العلم أن الهاد –حي يكون تطوعًا‪-‬‬
‫أفضل ما تطوع به النسان ‪ ،‬وتطوعه بالهاد ف سبيل ال أفضل من تطوع الج والعمرة وعمارة الساجد ولو كان‬
‫جدِ ٱلْحَرَامِ َكمَنْ ءا َمنَ بِٱللّهِ وَٱلْيَ ْو ِم ٱلْخِرِ‬
‫سِ‬
‫السجد الرام ‪ ،‬كما قال تعال ‪ ‬أَ َجعَلُْتمْ ِسقَايَةَ ٱْلحَاجّ َو ِعمَارَةَ ٱْلمَ ْ‬
‫وَجَـٰ َهدَ فِى سَبِي ِل ٱللّهِ لَ َيسْتَوُونَ عِندَ ٱللّهِ وَٱللّهُ لَ يَ ْهدِى ٱلْقَ ْو َم ٱلظّـِٰلمِيَ ٱّلذِينَ ءامَنُواْ َوهَاجَرُواْ وَجَـٰ َهدُواْ فِى‬
‫سَبِي ِل ٱللّهِ ِبَأمْوٰلِ ِهمْ َوأَنفُسِ ِهمْ َأ ْع َظمُ دَرَ َجةً عِن َد ٱللّهِ َوأُوْلَـِئكَ ُهمُ ٱْلفَائِزُونَ ‪. ‬‬
‫فأين الذين يتسابقون إل ميادين الهاد ؟؟ وأين عشاق الشهادة ؟؟‬
‫أين أحفاد مصعب بن عمي وخالد بن الوليد ؟؟‬
‫ما هذا الغياب يا شباب السلم ؟!‬
‫يا شباب السلمي ‪ :‬إن ف الهاد ف سبيل ال رفعٌ لذل المة السلمة ‪ ،‬وما فتئ السلمون منذ غابت عنهم هذه‬
‫الفريضة السلمية يتمرغون ف أوحال الذل والتبعية ويسومهم العدو سوء العذاب ‪ ،‬وتلك ‪ -‬ورب ‪ -‬واحدة من أعلم‬
‫نبوة ممد صلى ال عليه وسلم وهو القائل " إذا تبايعتم بالعينة ‪ -‬وهي صورة من الربا ‪ -‬وأخذت بأذناب البقر ‪،‬‬
‫ورضيتم بالزرع وتركتم الهاد ‪ ،‬سلط ال عليكم ذلً ل ينعه عنكم حت ترجعوا إل دينكم " ‪ ..‬فال الستعان ‪.‬‬
‫يا شباب السلمي ‪ :‬اعلموا أن أعداء اللة ل يردعهم إل الهاد ول يتخوفون إل من الجاهدين الصادقي ‪ ,‬لذلك‬
‫ندهم يعمدون إل تشويه صورة الهاد ورمي الجاهدين بأبشع اللفاظ ‪ ،‬وتكاد صيحات الجاهدين وتكبيهم تُقطّع‬
‫نياط قلوبم وإن كان استعدادهم ضعيفًا ‪ ،‬وإذا ل يُستغرب هذا من العداء ‪ ،‬فإن الؤسف والستغرب حقًا أن تروج‬

‫‪46‬‬

‫‪54‬‬

‫مجلة صوت الجهاد – العدد الثلثون – ‪1428‬هـ‬

‫مثل هذه الشائعات ف بلد السلمي ‪ ،‬وتتسلل هذه الفكار الحبطة للجهاد والشوهة لصورة الجاهدين عند بعض‬
‫أبناء السلمي ‪.‬‬
‫يا شباب السلمي ‪ :‬الهاد ف سبيل ال طريقنا إل العز والتمكي ف الدنيا ‪ ،‬وهو طريق موصل إل النة والنعيم ف‬
‫الخرة ؛ فالنة تت بارقة السيوف ‪ ،‬والنة تت ظلل السيوف ‪ ،‬كما قال ممد عليه الصلة والسلم ‪.‬‬
‫يا شباب السلمي ‪ :‬كم حدثتم أنفسكم بالهاد ‪ ،‬وهل تتخوفون على أنفسكم من النفاق وأنتم ل تغزون ول تدثون‬
‫أنفسكم بالغزو ؟ وف الديث الصحيح قال صلى ال عليه وسلم " من ل يغزُ ول يدث نفسه بالغزو ‪ ،‬مات على‬
‫شعبة من النفاق " ‪.‬‬
‫ومن هنا تبدو خطورة تناسي الهاد وعدم تديث النفس به ‪ ،‬ويرحم ال أقوامًا وأمًا كانت تنام وتستيقظ على أخبار‬
‫الهاد ‪ ،‬وترابط الشهور بل العوام ف الثغور لماية أمة السلم ‪ ،‬ونشر دين ال ما بلغ الليل والنهار ‪.‬‬
‫اعلم أيها الشاب السلم ‪ :‬أن العال السلمي ل يكن أن يصل إل السعادة إل على قنطرة من جهاد ومتاعب يقدمها‬
‫الشاب السلم ‪ ،‬إن الرض لفي حاجة إل ساد وساد أرض البشرية الذي تصلح به وتنبت زرع السلم الكري هي‬
‫الشهوات والطامع الفردية ‪ ,‬الت يضحي با الشباب السلم ف سبيل علو السلم وبسط المن والسلم على العال‬
‫السلمي ‪ ,‬وانتقال الناس من الطريق الؤدية إل جهنم إل الطريق الؤدية إل النة ‪ ..‬إنه لثمن قليل جدا لسلعة غالية‬
‫جدا ‪.‬‬
‫يا شباب السلم ‪:‬‬
‫فأين زمرة السود‬
‫طال النام على الوان‬
‫ونن ف ذل العبيد‬
‫واستنسرت فئة البغاث‬
‫وليس من زرد الديد‬
‫ذل العبيد من النوع‬

‫‪47‬‬

‫‪54‬‬

‫مجلة صوت الجهاد – العدد الثلثون – ‪1428‬هـ‬

‫في هذه‬
‫الزاوية‬
‫يجيب الشيخ عبد ال بن سعد الفهد على السئلة الواردة على بريد المجلة ‪.‬‬
‫علماً بأن الجابة عليها ستكون حسب الترتيب الزمني لوصولها ‪:‬‬
‫وردنا هذا السؤال من "الفلوجي"‪:‬‬
‫ماهي أنواع الديار؟ وما أحكامها ؟‬
‫المدل‪ ،‬أنواع الديار بشكل عام‪ ،‬داران دار إسلم ‪،‬ودار كفر‪ ،‬وهذا التقسيم ممع عليه بي علماء المة من السلف‬
‫واللف‪ ،‬والذليل على هذا التقسيم كما قال تعال‪( :‬وقال الذين كفـروا لرسلهـم لنخرجنكـم من أرضـنا أو لتعودن‬

‫ف ملتنا) وقولة تعال‪( :‬قال الل الذين استكبوا من قومه لنخرجنك ياشعيب والذين آمنوا معك من قريتنا أو لتعودن ف‬
‫ملتنا) وأيضا قوله تعال‪( :‬سأوريكــم دار الفاسقـي)‪ ،‬وكما جاء ف حديث ابن عباس الطــويل ف الرجم وفيه أن‬

‫عبدالرحن بن عوف قال لعمر بن الطاب بن (فأمهل حت تقدم الدينة فإنا دار الجرة والسنة) الديث رواه البخاري (‬
‫‪.)6830‬‬
‫ومنها مارواه النســائي بإســناد صحيــح عن ابن عباس رضي ال عنهما قال (إن رسـول ال صلى ال عليه وسلم‬
‫وأبا بكر وعمر كانوا من الهاجرين لنم هجروا الشركي وكان من النصار مهاجرون‪ ،‬لن الدينة كانت دار شرك‪،‬‬
‫فجاؤا إل رسول ال صلى ال عليه وسلم ليلة العقبة)‪.‬أهـ‪ ،‬والدلة ف ذلك كثية‪..‬‬

‫ودار السلم‪ :‬هي الرض الت تعلوا فيها كلمة ال ويظهر توحيده وطاعته ويؤمر فيها بالعروف وينهى عن النكر‪ ،‬وتكون‬
‫الحكام الغالبة هي أحكام السلم ‪،‬وخاضعة لسلطان السلمي وحكمهم‪ ،‬حت وإن كان هنالك دار لهل الذمة فإنا‬
‫تسمى دار إسلم لنا مكومة بالسلم‪ ،‬وغالبية أحكامها إسلمية ‪،‬وهذا مافعلة الرسول صلى ال علية وسلم ف قصة‬
‫فتح خيب بعد أن فتحها عيّن عليها واليا مسلما يقيم فيهم حكم ال وأهلها هم اليهود وهم ليزالون على كفرهم‪،‬وقد‬
‫بوّب البخاري ف صحيحه "باب استعمال النب صلى ال عليه وسلم على أهل خيب"‪ ،‬وقال ابن حزم‪ ":‬وإذا كان‬
‫أهل الذمة ف مدائنهم ل يازجهم غيهم فل يسمى الساكن فيهم لمارة عليهم أو لتجارة بينهم كافرا ول مسيئا‬
‫بل هم مسلم مسن ودارهم دار إسلم ل دار شرك لن الدار إنا تنسب للغالب عليها والاكم والالك لا‪"...‬‬

‫‪48‬‬

‫‪54‬‬

‫مجلة صوت الجهاد – العدد الثلثون – ‪1428‬هـ‬

‫وإن كان هنالك دار تعلوا فيها كلمة ال ويظهر توحيده وطاعته ويؤمر فيها بالعروف وينهى عن النكر‪ ،‬وتكون الحكام‬
‫الغالبة هي أحكام السلم‪ ،‬ولكن إن أُعلن بالشرك من غي نكي و ل تغيي و خاصة إذا كان من ف يده مقاليد‬
‫السلطان و الكم أو كان منهم تغيي لبعض قواعد الشريعة بالتبديل و السخ مع أنم يقيمون الصلة والماعة و‬
‫يظهرون شرائع الدين الخرى‪ ،‬فإنا تسمى دار كفر‪ ،‬كما قال الشيخ ممد بن عبدالوهاب عن بن عبيد‬
‫القداح‪...":‬فإنم ظهروا على رأس الائة والثالثة فادعى عبيد ال أنه من آل علي من ذرية فاطنة وتزيا بزي الطاعة‬
‫والهاد ف سبيل ال فتبعه أقوام من أهل الغرب وصار له دولة كبية ف الغرب ولولده من بعده ث ملكوا مصر‬
‫والشام وأظهروا شرائع السلم وإقامة المعة والماعة ونصبوا القضاة والفتي لكن أظهروا أشياء من الشرك‬
‫ومالفة الشرع وظهر منهم ما يدل على نفاقهم فأجع أهل العلم على أنم كفار وأن دارهم دار حرب مع‬
‫إظهارهم شعائر السلم وشرائعه‪"...‬‬
‫ودار الكفر‪ :‬هي الدار الت فيها الغلبة لحكام الكفر وسلطانه‪ ،‬وقال القاضي أبويعلى‪ ":‬وكل دار كانت الغلبة فيها‬
‫لحكام الكفر دون أحكام السلم فهي دار كفر"‪ ،‬وتنقسم دار الكفر إل قسمي‪-:‬‬
‫دار حرب‪ :‬وهى الت ليـس بينها وبي دار السـلم صلـح أو هـدنة‪ ،‬ول يشترط قيـام الـرب فعليا لصحة هذه‬
‫التسمية‪ ،‬بل يكفي عدم وجود صلح كما ذكرنا‪ ،‬با يعن أنه يوز للمسلمي قتال أهل هذه الديار وقتما شاءوا‪ ،‬ومن هنا‬

‫سيت دار حرب‪.‬‬

‫ومن أحكام دار الرب"سب ذراريهم‪ ,‬وتغنم أموالم‪ ،‬ويب الجرة منها‪ ،‬سقـوط وجوب ا َلحْرَم لسفر الرأة‬
‫الهاجرة من دار الكفر‪ ،‬وإذا أسلـم بعض عبيد الكفار وهاجروا صاروا أحرارا ويلكون ماخرجوا به من أموال أهل‬
‫الرب‪ )...،‬وغيها من الحكام العروفة الت ليتسع القام ف الشروع فيها‪.‬‬
‫دار عهد‪ :‬وهى الت بينها وبي دار السلم موادعة وصلح وهدنة‪ ،‬وتسمى أيضا دار كفر ول تأخذ أحكام دار الكفر‪،‬‬
‫ولتوز موادعة الكفار على الصلح وترك الرب إل بالنظر إل مصلحة السلمي كأن يكون بم ضعف لقوله تعال‬
‫(فل تنوا وتدعوا إل السلم وأنتم العلون) ممد ‪ ،35‬وذلك لن ال فرض علينا قتال الكفار حت يكون الدين‬
‫كله ل‪ ،‬ل يفرض علينا مسالتهم ومصالتهم إل عند حاجتنا لذلك‪ ،‬قال تعال (فاقتلوا الشركي حيث وجدتوهم)‬
‫التوبة ‪ ،5‬وقال تعال (وقاتلوهم حت لتكون فتنة ويكون الدين كله ل) النفال ‪(.39‬انظر الغن مع الشرح الكبي)‬
‫‪ ،10/517‬و(السي الكبي) لحمد بن السن‪ .5/1689 ،‬وليوز عقد الدنة إل من إمام السلمي أو من يُنيبه‪،‬‬
‫ونظرا لغياب هذا المام ف زماننا هذا فل اعتبار لي معاهدات دولية يعقدها الكام الكافرون لصدورها من ليست‬
‫لم ولية شرعية على السلمي‪ ،‬فوجودها كعدمها‪ ،‬إذ العدوم حكما كالعدوم حقيقة‪..‬‬

‫وذهب شيخ السلم ابن تيمية إل القول بقسم ثالث من أقسام الديار وهى الدار الركبة‬

‫‪49‬‬

‫‪54‬‬

‫مجلة صوت الجهاد – العدد الثلثون – ‪1428‬هـ‬

‫والدار مركبة‪ :‬هي الدار الت يسكنها السلمون ولكن حكموها الكفار مثل بلدة (ماردين) ف زمن شيخ السلم ابن‬
‫تيميه عندما احتلوها التتار وهي بلدة أهلها مسلمون‪ ،‬أو سلطانا أرتد وأظهر الشركيات والكفريات كحال بلد‬
‫السلمي ف وقتنا الال‪ ،‬وعندما سئل شيخ السلم عن بلد "ماردين" الت أهل مسلمون و احتلها التتار‪ ..‬فقال ‪:‬‬
‫وأما كونا دار حرب أو سلم فهي مركبة فيها العنيان ليست بنلة دار السلم الت ترى عليها أحكام السلم‬
‫لكون جندها مسلمي ول بنلة دار الرب الت أهلها كفار بل هى قسم ثالث يعامل السلم فيها با يستحقه‬
‫ويقاتل الارج عن شريعة السلم با يستحقه " اه‬
‫قال الشيخ سليمان بن سحمان ‪:‬‬
‫ول تـر للكفـار أحكـام دينهـم‬
‫وماكان فيها الانبان علـى السـوى‬
‫يُعـامـل فيهــا السلمون بقهم‬
‫فل تُعط حكم الكفر من كل جانب ٍ‬

‫على أهــلها لكن با الكـفر قد حصل‬
‫فقـال تـقي الديـن ف ذلـك‬
‫الحــل‬
‫وذا الكـفر ما قد يستحق مـن العمـل‬

‫ول الكم بالسـلم ف قول من عَـدَلِ‬
‫ودماء السلمي وأموالم مرّمة ف هذا الدار الركبة‪ ،‬ويب البتعاد عن الهداف الذي يكون قريب منها السلمون ‪،‬‬
‫وليوز للمسلمي ف هذه الدار مساعدة العدو بأموالم وأنفسهم‪ ،‬سواء كان عدوا من الشركي الصليي أو من‬
‫الرتدين كحال بلد السلم الذي يكمها الرتدون وأظهروا الشركيات وكفروا با أُن ِزلَ على ممد صلى ال عليه‬
‫وسلم‪ .‬وهذا وال أعلم‬
‫وآخر دعوانا أن المد ل رب العالي ‪.‬‬

‫‪50‬‬

‫‪54‬‬

‫مجلة صوت الجهاد – العدد الثلثون – ‪1428‬هـ‬

‫هذه الزاوية وضعت بناءً على ورود عدّة مشاركات ورسائل معبرة عن مشاعر جياشة تجاه‬
‫الجهاد والمجاهدين فأحببنا إشراك إخوتنا القراء بها لتعم الفائدة ويحصل النفع ‪.‬‬
‫رسالة الخت أخت المجاهدين ‪:‬‬
‫الرسالة الول‬
‫بسم ال الرحن الرحيم‬
‫المدل رب الرباب ومسبب السباب ومري السحاب وهازم الحزاب ومنل الكتاب وأشهد أن ل إله إل ال‬
‫وحده ل شريك له إله الولي والخرين وخالق السماوات والرضيي وأشهد أن سيدنا ونبينا ممدا عبد ال ورسوله‬
‫الجتب وحبيبة الصطفى صلى ال عليه وسلم وعلى إله وأصحابه ‪ ..‬أما بعد ‪.‬‬
‫سل ٌم على من شيدوا بالبوارق‬

‫صروحا أذلت كل غرِ منافق‬

‫إل من نرى أفعالم ول نعرف أسائهم ول أشكالم إل جند ال ‪ ..‬يا من هجرت الدنيا وأهلها وعشتم حياة نغبطكم‬
‫عليها وال فنحن وال الطاردون ونن وال الائفون‪..‬‬
‫نعم نن الطاردون والائفون من الدنيا وعليها أما أنتم فـ‬
‫فلم ترتضوا إل حياة الشواهقِ‬
‫لفْتم كل حياة عافـها كـل سافـل‬
‫فخضتم غمـار الـرب بي‬
‫عقدت مع الرحن صفقة رابــــحِ‬
‫النـادقِ‬
‫ونن رضينا بالدون رضينا بالوان والذل والستعباد وأنتم يفظكم ال ويرعاكم أبيتم الوان والصغار والذل ‪ ،‬أبت‬
‫نفوسكم العزيزة بعزة السلم أن تركعوا لكافر أو منافق فأنتم الشجعان وأنتم الرجال فاثبتوا واصبوا وصابرو ‪.‬‬
‫أعز وأعـلـن من شـريعة مــارق‬
‫تنادون لـن نرضى الـهوان فديننـا‬
‫ونـوصد أبـواب لكـل الطـرائـق‬
‫ولشقـوا طـريق الـق دون تردد‬
‫ييط عـن السلم كـل العـوائـق‬
‫فل تثنوا وامضوا بعـزمات فـارس‬
‫ول تتخاذلوا ويهذكم رؤية دماء إخوانكم وقد سالت ف كل مكان هذه الدماء الطاهرة الزكية بل اجعلوها وقودا لكم‬

‫‪51‬‬

‫‪54‬‬

‫مجلة صوت الجهاد – العدد الثلثون – ‪1428‬هـ‬

‫تفزكم وتستحثكم على السي ف هذه الطريق ‪ ..‬فسيوا وال معكم حت تصيبوا موعود ال النصر أو الشهادة‬
‫فصارت رياضا فوق روض الدائـق ِ‬
‫سقيتم ربـوعا بالـدماء فازهــرت‬
‫با القـلب يصغو من جيع العلئـق ِ‬
‫كساها من اليان نـضرة حسنــه‬
‫فابشروا وال بنصرا عاجل فقد جئتم با عليكم ( ان تنصروا ال ينصركم )‬
‫كما ف كتاب بالـدايـات ناطـق ِ‬
‫فمن ينصـر الرحن يضـى بنصـره‬
‫وأبشروا بزية من عاد ال ورسوله من الكافرين وأتباعهم ‪ ..‬فكلما اشتد الظلم قرب الفجر ‪..‬وأبشروا‬
‫حسيا أسي الزي حبـل البـوائـقِ‬
‫سيدحـر جيش الظلم دحـرا يـره‬
‫تـذكر يـوم حـافـل بالصـوافـقِ‬
‫ويـكـرع ف كـأس من الم كلما‬
‫اللهم بلغنا هذا اليوم الذي نرى فيه جند ال هم النصورون ولدينك مقيمون و بشرعك مكمون وبالعروف آمرون‬
‫وعن النكر ناهون ‪ ...‬وجنود الكفر منهزمون ويعطون الزية عن يد وهم صاغرون ‪...‬‬
‫إل أمي الجاهدين ‪...‬‬
‫طبت وطاب مسعاك وعلى درب الدى سدد ال خطاك ‪ ..‬وبعد ‪.‬‬
‫أعلم أيدك ال بنصره أنك حلت أمانه فعليك بفظها وعليك بكتاب ربك وسنة نبيك صلى ال عليه وسلم فهما‬
‫النور الذي تسيون على هداه ‪.‬‬
‫وإذا حز بك أمر فالصلة ‪ ..‬الصلة‬
‫وعليكم بالستغفار والذكر ‪.‬‬
‫وما أردت وال إل التذكي ( وذكر فإن الذكرى تنفع الؤمني ) وأعلم حفظك ال ‪ ..‬أننا قد عزمنا على أن نظهر الق‬
‫الذي تبي لنا وعرفناه وأن ندعو إليه وأن نذود عن عقيدتنا بول ال وقوته فنحن نذرنا أنفسنا جنودا ف سبيل ال‬
‫ونتمن منكم الرشاد والتوجيه ‪.‬‬
‫ول تنسونا من صال دعائكم ‪...‬‬
‫نسأل ال الثبات حت المات لنا ولكم ولسائر السلمي‬
‫وأخيا ‪..‬‬
‫وكـل جنود الق جند الـقـائـقِ‬
‫وأهدي سلمـي ف التـام إليكـم‬

‫الرسالة الثانية‬

‫‪52‬‬

‫‪54‬‬

‫مجلة صوت الجهاد – العدد الثلثون – ‪1428‬هـ‬

‫بسم ال الرحن الرحيم‬

‫السلم عليكم ورحة ال وبركاته‬
‫إل جند ال ‪...‬‬
‫أعلموا أيدكم ال بنصره أنكم أنتم أساس البناء فإذا تاوى الساس هوى البناء كله فل تيأسوا‬
‫واصمدوا حت آخر جندي منكم ‪.‬‬
‫أخوت ‪..‬‬
‫أتسون بالغربة ‪ ..‬أتسون أنكم وحدكم وكل من حولكم ضدكم ‪..‬‬
‫نعم أنتم الغرباء ‪ ،‬الذين أخبنا عنكم رسولنا صلى ال عليه وسلم " فطوب للغرباء" ال يكفيكم أن‬
‫ل معكم وهو ناصركم على عدوه وعدوكم ‪ .‬وأعلموا أنا معكم ولن نذلكم أنشاء ال ‪ .‬وأرجوا‬
‫منكم أن ل تكثروا من الروج حت يأذن ال لكم وأكثر من الصلة والصيام والذكر و الستغفار ‪..‬‬
‫لنا نرى ف الفق أمورا عظاما فاصبوا حت نرى ما ال فاعل بم حت تكونوا على بصية وبينة من‬
‫أمركم ‪.‬‬
‫فما بي طرفة عي وانتبهتها يضر ال من حال إل حال‬
‫اللهم أرنا الق حقا وارزقنا أتباعه وأرنا الباطل باطلً وارزقنا اجتنابه ‪ ،‬اللهم أنزل سكينتك على‬
‫جندك وثبت أقدمهم وانصرهم على عدوك وعدوهم ‪ ..‬اللهم فك أسراهم وداوي جرحاهم وأرحم‬
‫قتلهم وتقبلهم ف الشهداء ‪..‬‬
‫اللهم وأجع شلهم ووحد كلمتهم على الق يا رب العالي‬

‫‪53‬‬

‫‪54‬‬

‫مجلة صوت الجهاد – العدد الثلثون – ‪1428‬هـ‬

‫أبو هاجر ‪ :‬جزاك ال خيا على العلومات الت أرسلتها وواصل إرسال مثل هذه العلومات فهي تفيدنا كثيا ونسأل‬
‫ال أن يزيك خي الزاء ف الدنيا والخرة ‪.‬‬

‫أبو لبابة الفلسطين ‪ :‬نسأل ال أن ييسر لك الهاد ف سبيله عاجلً غي آجل ونسأل ال أن ييسر لك الهاد ف‬

‫جزيرة العرب ‪.‬‬

‫أبوحنيفة شط العرب ‪ :‬جزيت خيا على هذه النصيحة وهذا المر الذي قلته هو ليس بذه السهولة الت تتصورها‬

‫ونسأل ال أن ييسر لك اللحاق بإخوانك الجاهدين ‪.‬‬

‫أبو حنظلة الفغان ‪ :‬أحبك ال الذي أحببتنا فيه وجزاك ال خي الزاء على مناصرتك لخوانك ‪.‬‬
‫أبو احد ‪ :‬الهاد ماضٍ إل قيام الساعة وليس الهاد متعلقا بأشخاص ‪ ،‬أما الخ الذي ذكرت أسه فل نعرفه ‪.‬‬
‫‪ : firas abusufian‬جيع إصداراتنا الت تصدر تكون متواجدة ف النتديات الهادية ومنها منتدى السبة وبذا‬
‫تستطيع متابعة آخر إصداراتنا ‪.‬‬
‫‪ : firas salaah‬نتعذر يا أخي الكري عن إرسال إصدارتنا الديدة لكن بإمكانك متابعة هذه الصدارات ف‬
‫النتديات الهادية ( السبة – الباق – الخلص ) وغيها ‪.‬‬

‫صقر فلسطي ‪ :‬نن معكم حت آخر قطرة دم فنسأل ال أن ينصركم وأن يوحد صفكم وأن يمع شلكم وأن يسدد‬
‫رميكم ‪.‬‬

‫ميي الدين ‪ :‬يكنك متابع أخر أخبارنا وإصداراتنا ف النتديات الهادية ‪.‬‬
‫‪ : omar abdalsalsm‬نسأل ال أن ييسر لكم الهاد والستشهاد ف سبيله ‪.‬‬

‫أبو أين ‪ :‬واصل تدريباتك القتالية والمور المنية حت يتيسر لك اللحاق بإخوانك الجاهدين سواء ف جزيرة العرب‬
‫أو غيها ‪.‬‬

‫ابن الوصل ‪ :‬أعمل مع أخوانك الجاهدين الرابطي ف أرض الرافدين فنسأل ال أن ينصرهم وأن يسدد رميهم ‪.‬‬
‫إخوانكم ف بلد الشام ‪ :‬نسأل ال أن ينصرنا على عدونا فجزاكم ال خيا على ما سطرت أيديكم فنحن على هذا‬
‫الطريق ماضون حت ننال إحدى الُسنيي إما النصر أو الشهادة ونسأل ال أن يثبت أقدامكم ‪.‬‬

‫عبدالعزيز ‪ :‬نعتذر عن عدم استطاعتنا إرسال ما طلبت لكن باستطاعتك الصول عليها ف النتديات الهادية مثل‬
‫(السبة–الخلص– الباق) وغيها ‪.‬‬

‫‪54‬‬

‫‪54‬‬

‫مجلة صوت الجهاد – العدد الثلثون – ‪1428‬هـ‬

‫أبو يوسف الثقفي ‪ :‬أثابك ال على ما خطته يداك ونسأل ال أن يرزقك الفردوس العلى من النة فجزاك ال خي‬
‫الزاء على ما كتبت ‪.‬‬
‫‪ : yoossef mohamad‬طلبك ف مله ونسأل ال أن يعيننا على هذا المر لن الوضوع الذي ذكرت ف غاية‬
‫الهية وخاصة للجيل القادم ‪.‬‬
‫كتيبة الهاد العلمي ‪ /‬ارض الرباط ‪ :‬طريق الهاد ليس مفروشا بالورود كما تعلمون وننصحكم بواصلة هذا‬
‫الطريق وعدم اللتفات إل الخذلي والقاعدين وكذلك نشر إصداراتكم على النترنت لكي تصل إل أكب عدد مكن‬
‫من الناس ونسأل ال أن ينصركم وأن يعمي أعي الطواغيت عنكم‬
‫مهدي السلفي ‪ :‬نعتذر عن عدم استطاعتنا إرسال ما طلبت لكن باستطاعتك الصول عليها ف النتديات الهادية ‪،‬‬
‫أما رغبة انضمامك للخوة ف جزيرة العرب فنسأل ال أن ييسر لك الطريق ‪.‬‬
‫‪ : Khalid‬سوف ناول تنفيذ طلبك بإذن ال ‪.‬‬
‫خالد الراوي ‪ :‬أحبك ال الذي أحببتنا فيه وجزاك ال خيا ‪.‬‬
‫فتحي ‪ :‬نسأل ال أن ينصر الجاهدين ف كل مكان ‪.‬‬
‫‪ : Selafi‬يكنك قراءة الكتب الت صدرت من صوت الهاد والت تُفند العمل ف جزيرة العرب لعدة من مشايخ‬
‫الهاد وهي كافية للرد على هؤلء ‪.‬‬
‫‪ : Kazem Nwere‬يكنك متابع النتديات الهادية وسوف تصل على ما هو جديد لنا بإذن ال ‪.‬‬
‫وختاما نذكر إخواننا ف كل مكان بأن ل يغفلوا عن أعظم سلح ‪ ..‬سلح الدعاء ‪ ،‬وأن يصوا إخوانم الجاهدين‬
‫ف كل مكان ويدعوا لم بالثبات والنصر والتمكي ‪.‬‬

‫من إصداراتـنا‬
‫‪55‬‬

‫‪54‬‬

‫مجلة صوت الجهاد – العدد الثلثون – ‪1428‬هـ‬

‫ساهم في طباعتها ونشرها‬

Sign up to vote on this title
UsefulNot useful