‫السمنة‬

‫تعريف السمنة ‪:‬‬
‫حالة تحدث عن زيادة الطاقة المستهلكة من الغذاء عن ما هو مطلوب أو مستخدم منها ‪.‬‬
‫الثار المترتبة على زيادة الوزن والسمنة ‪:‬‬
‫• ازدياد نسبة التعرض لمراض القلب والوعية الدموية وأمراض الكلي والسكري وحالت التهاب المفاصل وإجهاد الجهاز التنفسي‬
‫• ازدياد نسبة حدوث المضاعفات عند التعرض للجراحة أو الحمل أو الولدة‪.‬‬
‫• تعتبر السمنة معوق لحركة الجسم والشعور بالجهاد والضيق في المناخ الحار وتولد السمنة بعض الثار النفسية ‪.‬‬

‫قياس السمنة ‪:‬‬
‫باستخدام جداول الطول والوزن ‪.‬‬
‫عموماً من الطرق التي يلجأ لها البعض كثيرًا في تقدير الوزان المناسبة هي استخدام جداول الطول والوزن المتوفرة لدى بعض المؤسسات أو التي‬
‫يعتمد عليها بعض المهتمين بالتغذية والصحة من غير‬
‫أنواع السمنة ‪:‬‬
‫(‪ )1‬السمنة نتيجة زيادة الخليا الدهنية في الفرد ويظهر هذا النوع عند الطفال ‪.‬‬
‫(‪ )2‬السمنة نتيجة الزيادة في حجم الخليا الدهنية هذا النوع شائع عند الشباب وكبار السن ‪.‬‬
‫(‪ )3‬السمنة المؤقتة في بعض مراحل أو فترات العمر يتعرض المرء للسمنة المؤقتة التي من غير المستبعد أن تصبح مزمنة إذا لم ينتبه المرء ويعمل‬
‫على تلفي ذلك بمراعاة السلوب الغذائي الذي يتبعه ‪.‬‬
‫ومن هذه المراحل ما يلي ‪:‬‬
‫‌أ‪ -‬مرحلة المراهقة ‪.‬‬
‫‌ب‪ -‬المرأة بعد الولدة ‪.‬‬
‫‌ج‪ -‬المرأة عند انقطاع الطمث أو قبل العادة الشهرية ‪.‬‬
‫أسباب السمنة ‪:‬‬
‫(‪ )1‬العوامل الخارجية ‪ :‬الفراط في تناول الطعام والعادات الغذائية الخاطئة وقلة النشاط والحركة ويعتبر هذا العمل هو المسبب في أكثر من ‪%95‬‬
‫من الحالت ‪.‬‬
‫(‪ )2‬العوامل الداخلية ‪ :‬مثل زيادة إفراز الغدد الكظرية وقلة نشاط الغدد الدرقية ‪.‬‬
‫(‪ )3‬تكون في حالت خاصة نتيجة أعراض وراثية وعوامل نفسية وتناول بعض الدوية " مثل حبوب منع الحملة "‪.‬‬

‫كيفية التخلص من زيادة الوزن ‪:‬‬
‫(‪ )1‬الحمية الغذائية ‪.‬‬
‫(‪ )2‬الحركة والرياضة الخفيفة ‪.‬‬
‫(‪ )3‬استخدام بعض العقاقير للحد من السمنة في حالت البدانة الزائدة‬
‫(‪ )4‬وهناك طرق أحدث مثل المداخل النفسية واستغلل فوائد الصيام ‪.‬‬
‫(‪ )5‬التركيز على تثقيف المجتمع وإطلعهم على مخاطر السمنة ‪.‬‬
‫العوامل المؤدية للسمنة ‪:‬‬
‫(‌أ) العادات الغذائية مثل وجبات الكبسة الشعبية ‪.‬‬
‫(‌ب) أنماط وصور النشاط خلل فترات العمر المختلفة ‪:‬‬
‫أصبح النسان المعاصر يميل إلى مشاهدة البرامج الرياضية أكثر من ممارستها وركوب السيارات أكثر من المشي بالضافة إلى زيادة فترات‬
‫السترخاء‬
‫والنوم والتوقيت الخاطئ لها ‪ ،‬وغيرها من الممارسات التي تتطلب نسبة أقل من الطاقة التي يتطلبها النسان في ظروف معيشته السابقة ‪.‬‬
‫(‌ج) العامل النفسي ‪:‬‬
‫تؤثر الحالة النفسية التي يمر بها النسان على العديد من سلوكياته المختلفة بما في ذلك أسلوب التغذية ‪.‬‬
‫(‌د) العوامل الوراثية ‪:‬‬
‫تشير كثير من الدراسات الصحية إلى أن نسبة اكبر من الطفال ذوي الوزن الزائد يولدون لباء وأمهات يعانون من لسمنة مما لو كان الوالدين من‬
‫ذوي الوزان المعتدلة وهناك عوامل عديدة أخرى تؤدي إلى السمنة لدي بعض الفراد مثل ذلك تناول بعض أنواع العقاقير الدوائية وحبوب منع‬
‫الحمل والتي يتداخل عملها مع بعضها البعض أو مع عمل عناصر الغذاء والمختلفة تؤدي لزيادة الوزن ‪.‬‬
‫الوقاية والعلج من السمنة‬
‫الوقاية ‪:‬‬
‫(‪ )1‬التركيز على تثقيف السرة وإطلعهم على مخاطر السمنة ‪.‬‬
‫(‪ )2‬تشجيع المهات عل تطبيق الساليب التغذية الصحيحة سواء قبل وأثناء فترة الحمل أو بعد الوضع ‪.‬‬
‫(‪ )3‬الهتمام بتشجيع الممارسات الصحية العامة مثل الرضاع الطبيعي وتشكيل نمط الحياة العام بما يكفل تحقيق رعاية صحية تغذويه للطفل ‪.‬‬
‫(‪ )4‬دراسة الوضاع الجتماعية وتحد يد الوسائل الكفيلة بالتوجه الصحيح لممارسة المشي والرياضة الخفيفة بشكل منتظم ووضعها في إطار‬
‫الممارسات الحضارية المقبولة والمطلوبة ‪.‬‬
‫(‪ )5‬إعطاء عناية أكثر للعائلت التي تتوافر المؤشرات الوراثية لدى أفرادها مثل أصابه الوالدين بالسمنة ‪.‬‬
‫معالجة السمنة ‪:‬‬
‫عموماً فإن معالجة السمنة تهدف إلى تحقيق أمرين أساسيين ‪:‬‬
‫(‪ )1‬الوصول إلى وزن معتدل يتناسب مع عمر النسان وما يبذله من مجهود حسب حالته الصحية العامة ‪.‬‬
‫(‪ )2‬لبد من أن تحقق وسيلة المعالجة هدف استمرارية هذا الوزن على المدى الطويل والذي ل يمكن في الغالب تحقيقه دون أتباع نظام غذائي‬
‫مناسب‪.‬‬
‫ومن طرق المعالجة ‪:‬‬
‫(‌أ) التقنين والحمية الغذائية ‪.‬‬
‫(‌ب) الحركة والرياضة الخفيفة ‪.‬‬
‫(‌ج) استخدام العقاقير الطبية للحد من السمنة ومعالجة البدانة الزائدة ‪.‬‬
‫(‌د) الجراحة للحد من السمنة المفرطة والتي فشلت الطرق الخرى في الحد منها‬
‫هـ ‪ -‬طرق أخرى ‪:‬‬

‫(‪ )1‬استخدام المداخل النفسية ‪.‬‬
‫(‪ )2‬أساليب تحوير السلوكيات المختلفة لدى المصابين بالسمنة لتغير نمط حياتهم وأسلوب التغذية المتبعة ‪.‬‬
‫(‪ )3‬ينصح باستغلل فوائد الصيام لتخفيف الوزن ‪.‬‬

‫يلجأ البعض إلى أنواع العقاقير المطروحة في السوق لتسهيل فقدان الشحوم‪ ،‬حيث يفترض أن قرص ينقذ المرء من خطر السمنة‪ ..‬حلم يداعب خيال كل من شركات‬
‫العقاقير والغذية بعائدات ضخمة‪ ،‬ويداعب خيال كل من يحاول إنقاص وزنه بدون جهد أو عناء…‬
‫ويقول البروفيسور ج‪ .‬هيربراند‪ ،‬مختص علم التغذية من جامعة ماربورغ اللمانية‪ ،‬إن معظم العقاقير المطروحة في السوق‪ ،‬وبعضها ناجح ضد الشحم‪ ،‬تفشل في‬
‫تقليص وزن الزبون لن النزوع نحو البدانة قد انزرع سلفا في جينات الشخص وما عادت الدوية قادرة على مساعدته‪.‬‬
‫وهناك‪ ،‬حسب رأي هيربراند‪ ،‬عقاران في القل يضمنان تقليل الوزن بمعدل ‪ 6‬ـ ‪ 8‬كغم كمعدل من خلل استخدامهما لفترة معينة بالترافق مع برنامج تغذية ورياضة‬
‫خاص‪ .‬لكن هذا النخفاض الضئيل ل يفيد شخصا يزن ‪ 150‬كغم المر الذي يدفعه إلى تجريب طرق أخرى أقسى‪.‬‬
‫ويعتقد الباحث‪،‬حسب صحيفة الشرق الوسط‪ ،‬الذي يترأس فريق البحث في "الليات الجينية في تنظيم وزن الجسم"‪ ،‬أن استخدام الجينات في مكافحة البدانة يتطلب‬
‫معرفة كافة التفاصيل التي تكشف دور العوامل الجينية في التمثيل الغذائي واستهلك الطاقة‪.‬‬
‫والجدير ذكره‪ ،‬يعاني ‪ 300‬مليون من البدانة التي تمثل المشكلة الصحية السرع انتشارا في الغرب وأحد أكثر مجالت البحوث الدوائية سخونة‪.‬‬
‫لكن رغم أن العائدات بمليارات الدولرات فإن الجهود المبذولة لنتاج عقاقير تعالج عرضا صحيا يمكن إن يسبب مرض السكري ومتاعب في القلب كشفت إن‬
‫الطريق طويل ووعر وتحفه المخاطر‪.‬‬
‫وتعرضت شركة ابوت لبوريتوريس لحدث المتاعب في هذا الشأن قبل اشهر قليلة عندما اضطرت إلى سحب عقارها ريد أكتيل من إيطاليا وووجهت بمطالب لوقف‬
‫استخدامه في الوليات المتحدة حيث يباع باسم ميريديا بسبب ما تردد عن أخطار مزعومة‪.‬‬
‫والن ل يوجد في السواق سوى عقارين مهمين هما ميريديا ـ ريداكتيل الذي يحد من الشهية وزينيكال من إنتاج شركة روش هولدينج الذي يقلص مستويات‬
‫امتصاص السكريات والنشويات‪.‬‬
‫وفي كل من الحالتين فإن تعاطي العقارين ل يؤدي إل إلى خفض طفيف في الوزن كما أن للعقار زينيكال آثارا جانبية سلبية مثل الصابة بإسهال بعد وجبة دسمة‪.‬‬
‫ونتيجة ذلك تراجعت مبيعات العقارين‪.‬‬
‫وتعد السمنة مجال شديد الغراء رغم صعوبته للبحاث الدوائية في المختبرات الوروبية والميركية واليابانية‪ .‬واتجهت كثير من البحاث في الونة الخيرة إلى فئة‬
‫من العقاقير تعرف باسم بيتا‪ 3/‬وهي مصممة لحث الجسم على حرق مزيد من السعرات الحرارية دون أي جهد بدني إضافي‪.‬‬
‫وتعمل كبرى شركات العقاقير مثل فايزر وجلكسوسميث كلين وميرك وبريستول مايرز على منتجات بيتا‪ 3/‬لكن مازال يتعين عليها التوصل إلى عقار مثالي ل‬
‫يؤدي إلى مشاكل للقلب ول للشرايين‪.‬‬
‫وتعتقد شركات مثل ميلنيوم ومنافستها اليسلندية دي كود جينيتكس أن دراسة جينات البدناء يمكن أن تساعد في ابتكار طرق علج جديدة رغم أن عقاقير تستند إلى‬
‫هذه المعارف أمامها سنوات‪.‬‬
‫ومن جانب آخر‪ ،‬يتوقع خبراء التغذية أن السمنة يمكن قريبا أن تحل محل التدخين كأكثر السباب المؤدية للوفاة والتي يمكن علجها في بريطانيا‪ .‬فأمراض القلب‬
‫والجهاز الدوري تعد السبب الرئيسي للوفاة في بريطانيا‪ ،‬حيث مات بسببها ‪ 235‬ألف شخص عام ‪ ،2000‬ويموت حوالي ‪ %39‬من الشخاص المتوفين بسبب‬
‫أمراض تصيب الوعية الدموية القلبية نتيجة جلطات القلب‪.‬‬
‫ول تقتصر مشكلة السمنة على السيدات فحسب‪ ،‬كما هو متصور من قبل بعض الناس‪ ،‬فقد تبين أن حوالي ‪ %85‬من الرجال البريطانيين البالغين يعانون مشكلت‬
‫متعلقة بالوزن‪ ،‬وأن حوالي ‪ %20‬من هؤلء يعاودون عيادات طبية لعلج هذه المشكلة‪.‬‬
‫ويبدو أن الحل لمشكلة السمنة المؤدية للكثير من المراض القاتلة هو تغيير نمط الحياة والسلوك الغذائي والحركة المستمرة حيث قالت اختصاصية في طب العائلة إن‬
‫الدراسات أثبتت أن أسلوب الحياة الخاملة المتمثلة في قلة الحركة تعد واحدا من أهم السباب المؤدية للوفيات والعاقة في العالم‪.‬‬
‫وذكرت الختصاصية ومراقبة التوعية الصحية بوزارة الصحة الكويتية الدكتورة إقبال العلي‪ ،‬أن هناك حوالي مليوني حالة وفيات في العالم نتيجة اتباع أسلوب الحياة‬
‫الخاملة‪.‬‬
‫وأضافت أن معدل الصابة بأمراض القلب والسمنة والسكر من النوع الثاني بين الخاملين هو الضعف مقارنة بالنشيطين رياضيا مبينة أن نسبة الخاملين البالغين شفى‬
‫العالم كله تتراوح بين ‪ 60‬و ‪ 85‬بالمائة‪.‬‬
‫وذكرت أنه في جميع أنحاء العالم ما عدا صحاري أفريقيا تعد المراض المزمنة الن السبب الول للوفيات في العالم مشيرة إلى أن التغذية غير السليمة وزيادة‬
‫السعرات الحرارية وقلة الحركة والسمنة والمراض المزمنة المرتبطة بها من أهم المشاكل الصحية التي تعاني منها دول العالم كافة‪.‬‬
‫وأوضحت أن الخاملين وقليلي الحركة أكثر عرضة لمراض عديدة مثل سرطان الثدي والقولون وارتفاع ضغط الدم وهشاشة العظام والقلق والكتئاب وارتفاع‬
‫الكوليسترول في الدم ‪ .‬وقالت العلي إن البحاث أكدت أن المشي ميلين مدة خمس مرات أسبوعيا يعتبر كافيا لرفع مستوى الكوليسترول النافع وهو ما يؤدي إلى‬
‫انخفاض مخاطر أمراض القلب مشيرة إلى أن الرياضة مفيدة لجميع الفئات العمرية وخاصة لكبار السن‪.‬‬
‫وأضافت أن البحاث أكدت أيضا أن المشي مدة ‪ 45‬دقيقة أربع مرات في السبوع ولمدة ستة أشهر يزيد من قدرة كبار السن على التغلب على الجلطات ومنع‬
‫حدوثها‪ .‬وأكدت أهمية التوعية العاجلة لكل الشعوب وذلك لتغيير نمط الحياة إلى السلوب الصحي في اتباع نظام غذائي صحي وممارسة الرياضة بانتظام مشددة‬
‫على ضرورة وجود القدوة من الباء والمدرسين والصدقاء وذلك لتحفيز الطفال على ممارسة الرياضة بانتظام إضافة إلى أن الهتمام بمادة التربية البدنية‬
‫ضروري للوقاية من السمنة لدى الصغار‪.‬‬

‫وحول موضوع البدانة والمراض قال أخصائي تغذية بريطاني إن البدانة تهدد معدلت الزيادة في عمر النسان التي تحققت في المائة عام الماضية وإنها قد تؤدي في‬
‫بعض الحالت إلى أن يحظى الباء بعمر أطول من أبنائهم‪.‬‬
‫وقال أندرو برنتيس من كلية علوم الصحة وطب المناطق الحارة إن الوباء الناجم عن تناول كميات مفرطة من الدهنيات وقلة النشاط البدني سبب تحول في التطور‬
‫النساني وشكل النسان‪ .‬ولكن على النقيض من التغير الذي حدث منذ نحو قرنين على إثر تحسن نوعية الغذاء الذي نجم عنه زيادة الطول فإن النسان الن أخذ في‬
‫البدانة في سن مبكرة‪ .‬وقال برنتيس عن السمنة والتدخين أمضينا مائة عام وقمنا بعمل رائع في إطالة عمر النسان وتحسين الصحة ولكن هناك القليل من الشياء التي‬
‫تهدد ذلك‪.‬‬
‫أما بالنسبة لسباب البدانة فهي عدة وأهمها تناول الطعام بشكل زائد إما استجابة لشدة ‪ STRESS‬معينة أو تعويضا لعدم الرضى حول بعض المور الحياتية‬
‫اليومية‪ ،‬ومعظم هؤلء البدينين يخطئون في تقدير الكميات التي يتناولونها ويعتبرونها عادية ولكنها بالحقيقة أكثر بكثير مما يحتاجون إليه‪.‬‬
‫يمكن أن تنجم البدانة أيضا عن نقصان ملحوظ في استهلك وصرف الطاقة الطعامية وذلك عن حدوث تغير في نمط الحياة (مثل تغيير طبيعة العمل إلى عمل مكتبي‬
‫يقضي فيه الشخص وقته جالسا معظم الوقت) ول ننسى أن هناك أسبابا مرضية نادرة للبدانة مثل نقص نشاط الغدة الدرقية أو أذيات منطقة تحت المهاد في الدماغ‬
‫وهنا تكون البدانة مصحوبة بأعراض أخرى تدل على هذه الصابات‪.‬م‪.‬‬

‫السمنة واخطارها ‪ -‬الجذور النفسية لهذا المرض ‪1 :01 - 2004 ,-3 -‬‬
‫**المقدمة‬
‫بالرغم من الشخصية المرحة التي يتميز بها السمين عادة‪ .‬ال ان البدناء اجمالً يخجلون من مناقشة مشكلة بدانتهم والتبعات المترتبة عليها‬
‫بشكل واضحٍ وصريح‪ .‬ومن المؤكد بان البدين يخفي وراء مرحه معاناة عميقة‪ .‬هذه المعاناة التي ل نستطيع تبينها ما لم نتوغل في الحديث مع‬
‫هؤلء المرضى‪ .‬كما ان هنالك شعورًا بالحباط يكاد يكون مشتركاً لدى كافة السمناء‪ .‬ويتلخص هذا الشعور بان احدًا ل ينير لهم الطريق نحو‬
‫الشفاء الناجز من بدانتهم‪ .‬فغالبية العلجات ترتكز على الحمية الغذائية ولكن البدين عاجز في الواقع عن التقيد بهذه الحمية‪ .‬وهو اذا ما فعل‬
‫ذلك فهو يفعله لفترة محدودة ليعود من حيث بدأ وليعود له شعوره بالحباط‪ .‬واذا كنا قد ادرجنا السمنة في عداد الصابات النفسية فإن ذلك ل‬
‫يعود فقط لرتباط السمنة بشخصية مميزة‪ ،‬سنشرحها لحقاً‪ ،‬ولكن ايضاً لن السمنة تؤدي الى حالة من الضطراب النفسي يتجلى بعدم‬
‫الرضى عن الجسد واحتقار المريض لجسده‪ .‬وها نحن نورد بعض المثلة كما يفسرها بعض هؤلء المرضى‪.‬‬
‫‪ 1‬ــ بالرغم من بلوغي السابعة والعشرين من العمر فإني لم اقم لغاية الن اية علقة عاطفية‪ .‬ومرد ذلك الى شعوري بان الفتيات ينظرن اليّ‬
‫نظرات ملؤها السخرية او التندر على القل‪ .‬وهذا بالطبع يحرج رجولتي‪.‬‬
‫‪ 2‬ــ احس بأني مختلفة عن بقية الفتيات اذ يهيأ لي بان نظرات الرجال تجردني من ثيابي فاحس بنظراتهم الساخرة واللذعة‪.‬‬
‫‪ 3‬ــ ل استطيع ان امنع نفسي عن تناول الطعام‪ .‬لذا فانا اترك العنان لشهيتي واعتبر اني افعل ما يفعله المدخن حين يستمر في التدخين بالرغم‬
‫من علمه بانه مصاب بالسرطان‪.‬‬
‫ولن نطيل الشرح اكثر من ذلك لننا سنناقش لحقًا مختلف وجوه المشكلة‪ .‬ال انه ل بد لنا من الشارة الى الخطار الحياتية للسمنة اذ تشير‬
‫الدراسات الى الرتباط المباشر بين السمنة وبين قائمة طويلة من المراض‪ .‬هذا الرتباط الذي حدا بعض الباحثين الى القول بانه كلما ازداد‬
‫وزن الشخص ازدادت احتمالت وفاته‪.‬‬
‫وبالنظر الى تشعب هذا الموضوع وتداخل اسبابه النفسية ــ الجسدية ــ الوراثية والبيئية الجتماعية فقد كان من المستحيل علينا ان نقوم بتقديم‬
‫الحلول الجاهزة لكافة الشكال العيادية المنبثقة عن هذه السباب‪ .‬من هذا المنطلق هدفنا عرض شمولي لسباب البدانة مركزين بشكل خاص‬
‫على الجذور النفسية لهذا المرض‪ .‬وفي النهاية الى عرض خطوات العلج النفسي للبدانة بكافة انواعها ومنابعها‪ .‬خل حالت السمنة ذات‬
‫المنشأ الذهاني‪ .‬وعلى هذا الساس التوزيع على فصول ثلثة هي‪:‬‬
‫‪ .1‬ماهية السمنة‪.‬‬
‫‪ .2‬أسباب السمنة ونظرياتها‪.‬‬
‫‪ .3‬العلج النفسي للسمنة‪.‬‬
‫ولقد حاولنا ان نعرض للسمنة ولعلجها من منطلقات حديثة لم يسبق لها ان نوقشت باللغة العربية‪ .‬وعليه فاننا ان نكون قد ادينا دورنا في سد‬
‫واحدة من ثغرات مكتبتنا العربية‪.‬‬
‫** تمهيد‬

‫تفتقر نظرة مجتمعنا للسمنة الى الموضوعية‪ .‬فهنالك قسم ل بأس به من الناس ممن ل يزالوا ينظرون للسمنة على انها دليل صحة وعافية‪.‬‬
‫كما ان هنالك قسم آخر منهم ممن يودون التخلص من السمنة رغبة منهم في مسايرة المقاييس الجمالية الدارجة وليس درءًا لخطار السمنة‬
‫ولتاثيراتها السلبية‪ .‬وهذا القسم من الناس المدفوع بحب التقليد يتبع في بعض الحيان وسائل‪ ،‬للتخلص من السمنة‪ ،‬قد تكون اكثر خطراً على‬
‫صحتهم من السمنة نفسها‪ .‬وقبل ان نتصدى للسمنة‪ ،‬من مختلف وجهات النظر طبية كانت أم نفسية‪ ،‬علينا ان توضح اولً بان الجهود الحثيثة‬
‫التي يبذلها الغرب للقضاء على السمنة هي جهود مرتكزة في اساسها على مجموعة من البحاث العلمية الجادة‪ .‬هذه البحاث التي اثبتت بان‬
‫السمنة هي مقدمة او دافع للصابة بقائمة طويلة من المراض التي تاتي امراض القلب في مقدمتها‪ .‬من هذه البحاث نذكر الدراسة المعروفة‬
‫بالــ ‪ B.B.P.S‬التي توصلت الى نتيجة مفادها وجود صلة مباشرة بين السمنة والموت‪ .‬وبتعبير آخر فكلما زاد وزن الشخص ازدادت‬
‫احتمالت وفاته‪ .‬والعكس صحيح اذ كلما نقص الوزن كلما ضعفت احتمالت الوفاة‪ .‬وهكذا توصلت هذه الدراسة الى نتيجة مفادها بان الوزن‬
‫الملئم‪ ،‬للوصول باحتمال الوفاة الى حده الدنى‪ ،‬هو وزن اقل من الوزن المعروف بالمثالي بالنسبة لطول القامة‪ .‬وبناء على الدراسة المشار‬
‫لها اعله نشرت احدى شركات التأمين جداول جديدة تبين الوزان الملئمة الجديدة وقد تم توزيع هذه الجداول على عيادات الطباء وعلى‬
‫المراكز الصحية‪ .‬وذلك بهدف تعريف اوسع قطاع ممكن من المواطنين على هذه الوزان التي تتيح لهم التمتع بحياة اطول وبصحة فضل‪.‬‬
‫نتيجة مشابهة توصلت لها دراسة فارمنغهام الشهيرة اذ اكدت بأن اعلى نسب للوفاة هي تلك التي سجلها الشخاص الذين تفوق اوزانهم‬
‫الوزان العادية اي الشخاص البدينين‪ .‬من خلل هذه الدراسات‪ ،‬وكثيرة وغيرها‪ ،‬نلحط بان محاولت القضاء على السمنة ل تهدف الى‬
‫مجاراة الموضة‪ .‬ولكنها تهدف الى اطالة معدل العمار‪ .‬وذلك عن طريق القلل من احتمالت تعرض السكان للمراض التي تهدد حياتهم‪.‬‬
‫فالهدف من محاربة السمنة اذاً هو القلل من معدل الوفيات‪ .‬ولو حاولنا القيام باستعراض موجز للعوامل المؤدية للسمنة والمؤثرة فيها‬
‫لستطعنا تبويبها في ثلثة عوامل هي‪:‬‬
‫‪ 1‬ــ عامل الجنس‪ :‬من الملحظ بان النساء بشكل خاص هن الكثر تعرضاً للصابة بالسمنة‪ .‬ويرد الطباء ذلك لسباب هورمونية ل تزال‬
‫غامضة في معظمها‪ ،‬كما يردوها الى اسباب نفسية سنعرضها لحقاً‪.‬‬
‫‪ 2‬ــ عامـل السـن‪ :‬يلحظ الباحثون ان نسبة السمنة ترتفع لدى فئات العمار التي تتعدى الثلثين‪ .‬وهذه الملحظة تكرسها الجداول المحددة‬
‫للوزان‪ .‬اذ نرى بان الوزن المثالي نفسه يزداد بازدياد العمر‪.‬‬
‫‪ 3‬ــ عامل الغذاء‪ :‬تلعب العادات الغذائية دورًا رئيسياً في احداث السمنة‪ .‬ويرى علماء التغذية بان السمنة تزداد في المجتمعات التي تعتمد‬
‫على السكريات كأساس لغذائها ومن ثم تليها المجتمعات المعتمدة على النشويات والدهون الغذائية على انواعها‪.‬‬
‫فالسمنة هي دليل اضطراب التوازن الغذائي وغياب‪ ،‬او شبه غياب‪ ،‬البروتين من هذا الغذاء‪ .‬مما يؤدي الى عدم حصول الجسم على حاجاته‬
‫الغذائية بشكل متناسق‪ .‬وكلنا يعلم بان المطبخ الشرقي غني بالسكريات والنشويات‪ .‬وهذا يفسر لنا اسباب ازدياد حالت السمنة في مجتمعاتنا‬
‫وبالتالي ازدياد تعرض هذه المجتمعات للمراض المترتبة على السمنة‪ .‬المر الذي يقتضي التنبه لهذه الخطار‪ ،‬وعيها ومكافحتها بغية رفع‬
‫معدل العمار والقلل من معدل الوفيات في مجتمعاتنا‪.‬‬
‫** الفصل الول‬
‫السمنة واخطارها‬
‫تعريف السُمنة‪ :‬السمنة او البدانة هي زيادة الوزن التي تساوي او تتجاوز الــ ‪ ÷20‬من الوزن المثالي للشخص )حسب طول قامته( على ان‬
‫تتركز هذه الزيادة في النسجة الشحمية لجسم المريض‪ .‬وبالرغم من بساطته الظاهرية فان هذا التعريف هو على درجة من التعقيد‪ .‬فلو‬
‫صادفنا مثلً شخصان لهما ذات الوزن والطول مع ذلك فان احدهما يكون بديناً والخر يكون مثالياً لن الول يمتاز بنمو انسجته الشحمية‬
‫وذلك على حساب انسجته العضلية على عكس الشخص الثاني‪ .‬من هذا المثال نستنتج بان التعريفات التقليدية للبدانة ل تفي بالغرض ول‬
‫تستطيع ان تعطينا اجابة واضحة محددة عما اذا كان الشخص سميناً ام ل‪ .‬اذ ان تحديد ذلك قد يقتضي احياناً الفحص العيادي الدقيق‪ .‬ليس فقط‬
‫لتحديد السمنة ولكن ايضا لتحديد درجة هذه السمنة‪ .‬فيما يلي سنحاول القيام بالعرض الوافي لمختلف الوسائل المقترحة لتحديد الصابة‬
‫بالسمنة وبدرجة هذه السمنة‪ .‬في البداية هنالك معادلة حسابية يمكن اعتمادها في تحديد الوزن المثالي (و‪.‬م) وهذه المعادلة هي‪ :‬و‪.‬م= ‪+50‬‬
‫طول ‪ 15 -‬مضروبة ب ‪ 0،75 :‬وكما ان هنالك معادلة حسابية اخرى هي بمثابة تطوير للولى الى جانب الطول تأخذ بعين العتبار سن‬
‫الشخص وهكذا فان المعادلة تمسي كالتالي‪ :‬و‪.‬م‪+50 =.‬ط ‪ 150‬مضروبة ب ‪ 0،75 :‬وهذا الوزن المثالي هو وزن الرجل فاذا اردنا ان‬
‫نحصل على الوزن المثالي للمراة ضربنا الحاصل بــ ‪ 0.9‬فنحصل بذلك على الوزن المثالي للمرأة‪ .‬ول بد لنا هنا من عرض جداول الوزن‬
‫المثالي التي تعتبر مساعداً اساسياً في تحديد اصابات السمنة والهزال على انواعها‪ .‬ملحظة‪ :‬يمكن الحصول على الوزن المثالي للمرأة عن‬
‫طريق ضرب الوزن المثالي للرجل )الذي هو في مثل طولها وسنها( بــ ‪ .0،9‬على ان التشخيص الدقيق للسمنة يقتضي تحديد درجتها‪ .‬فإذا‬
‫كانت زيادة الوزن‪ 1 :‬ــ اقل من ‪ ÷15‬من الوزن المثالي نقول بان الشخص يكون مائل للسمنة‪ 2 .‬ــ من ‪ ÷15‬الى ‪ 20‬يكون الشخص‬
‫سميناً درجة اولى‪ 3 .‬ــ من ‪ 20‬الى ‪ ÷30‬تكون السمنة في درجتها الثانية‪ 4 .‬ــ اكثر من ‪ ÷30‬من الوزن المثالي تكون السمنة قد بلغت‬
‫درجتها الثالثة‪ .‬وفي نهاية تعريفنا للسمنة ل بد لنا من التنبيه الى وجوب التفريق بينها وبين انحباس الملح المؤدية الى تكون الورام‬
‫السطحية في مناطق متعددة من الجسم مثل القدمين‪ ،‬المفاصل‪ ...‬الخ‪.‬‬
‫الشكال العيادية للسمنة‪ :‬يعتمد العياديون تقسيم السمنة الى شكلين عياديين رئيسيين هما‪:‬‬

‫ـــ السمنة المتركزة في البطن ‪. Obesite Androide‬‬
‫ـــ السمنة المتركزة في الوركين‪Obesite Ginoide . 1 .‬‬
‫ــ السمنة المتركزة في البطن ‪ :‬وهي السمنة التي تتظاهر بتراكم النسجة في القسم العلى من الجسم وبخاصة في منطقة النقرة والبطن‪ .‬وذلك‬
‫بحيث يكون عرض الحوض اصغر من عرض الكتفين‪ .‬وهذا النوع من السمنة هو اكثر حدوثاً لدى الذكور منه لدى الناث‪.‬‬
‫‪ 2‬ــ السمنة المتركزة في الوركين ويمتاز هذا النوع من السمنة بكون عرض الحوض )الوركين( اكبر من عرض الكتافين‪ .‬وذلك بسبب تركز‬
‫النسيج الشحمي في منطقة الوركين‪ .‬وهذا النوع من السمنة هو الكثر حدوثا لدى النساء‪ .‬ويعود الفضل في هذا التقسيم للعالم ‪J.Vagoe‬‬
‫وهذا التقسيم جليل الفائدة‪ .‬اذ انه يساعدنا على تحديد احتمالت حدوث التأثيرات الجانبية للبدانة‪ .‬فعلى سبيل المثال فان السمنة المتركزة في‬
‫الوركين تؤدي الى ظهور تعقيدات ذات طبيعة ترسبية ‪ Statique‬مثل الدوالي والفتاق والم المفاصل وامراضها‪ .‬أما السمنة المتركزة في‬
‫البطن فهي قد تؤدي الى تعقيدات من نوع آخر مثل التعقيدات اليضية كالسكري او زيادة نسب الدهون البروتينية او زيادة الزلل في الدم‪.‬‬
‫هذا وقد دلت دراسة اجريت في جامعة غوتنبرغ‪ ،‬على ‪ 3000‬من مرضى السمنة‪ ،‬على ان سمنة البطن تجعل المصاب بها عرضة‬
‫لللصابة بامراض انسداد الشرايين القلبية او الدماغية‪ ...‬الخ‪ .‬وقد اثبتت هذه الدراسة بأن ‪ ÷80‬من المتعرضين لهذه المراض النسدادية‬
‫كانوا من الذين تتركز سمنتهم في بطونهم‪ .‬ولتبرير هذه الزيادة يرى العالم ‪ Wolf Smith‬بأن نوعية الشحوم المتركزة في البطن هي اكثر‬
‫حبثاً وخطورة من الشحوم المتركزة في الوركين‪ .‬اذا ان شحوم البطن تحتوي على احماض دهنية مؤذية تترسب تدريجياً داخل الوعية‬
‫الدموية لتتسبب لحقاً في انسدادها‪ .‬هذا مع العلم بأن التقسيم العيادي ينظر بعين العتبار الى السن الذي ابتدأ فيه ظهور البدانة وعلى اهذا‬
‫الساس تقسم السمنة الى‪:‬‬
‫‪1‬ــ السمنة المبكرة‪ :‬وهي التي تحدث قبل سن العشرين وتسمى هذه السمنة بالنمو المبالغ ‪ Hypreplasique‬وهي كناية عن زيادة عدد‬
‫الخليا الدهنية في جسم المريض‪ .‬وهذه الزيادة تتحدد في سن العشرين لتبقى ثابتة بعد ذلك‪ .‬وهذه الزيادة هي التي تجعل من علج هذا النوع‬
‫من السمنة عسيراً اذا لم نقل مستحيلً‪ .‬وفي نهاية حديثنا عن السمنة المبكرة ل بد لنا من الشارة الى انها تتركز عادة حول الوركين‪.‬‬
‫‪ 2‬ــ السمنة المتأخرة‪ :‬وهي التي تحدث بعد سن العشرين‪ .‬وفيها يكون عدد الخليا الدهنية طبيعيًا ال انها تكون ضخمة بحيث يصل حجمها‬
‫الى الــ ‪ 100‬ميكرون في حين ان الحجم العادي للخلية الدهنية ل يتعدى الــ ‪ 20‬الى ‪ 30‬ميكرون‪ .‬وهذا النوع من السمنة يتركز عادة حول‬
‫البطن‪ .‬وهو اسهل علجاً من السمنة المبكرة‪.‬‬
‫ومثلها مثل بقية المراض فإن تحديد تاريخ السمنة وشكلها العيادي هو من المور الساسية في تشخيص المرض وتحديد الخطوات العلجية‬
‫الواجب اتخاذها حياله‪ .‬انطلقاً من هذه المعطيات وجب علينا ان نحدد تاريخ بداية ارتفاع وزن المريض‪ .‬ومن المهم جداً تحديد وزن‬
‫المريض عندما كان في العشرين من عمره‪.‬كما انه من المفيد لنا ان نحدد وزن المريض لدى ولدته اذا امكن ذلك‪ .‬اما في حالة النساء فمن‬
‫المهم ان نعرف وزن الولد الذين وضعتهم المريضة‪ .‬وايضًا يتوجب علينا ان نستجوب المريضة بدقة بهدف محاولة تحديد السبب المباشر‬
‫المؤدي للسمنة هذا السبب الذي قد يكون ناجماً عن الحمل‪ ،‬سن اليأس‪ ،‬صراعات نفسية‪ ،‬تغيير نمط الحياة‪ ،‬القلل من الجهد الجسدي‬
‫كالتوقف عن ممارسة الرياضة‪ ...‬الخ‪ .‬وهذه العوامل كثيرًا ما تكون غامضة وصعبة التحديد‪ .‬على أية حال فإننا لدى فحصنا للبدين ل بد لنا‬
‫من تحديد ما اذا كان وزنه في ارتفاع مستمر فنتكلم عن السمنة في مرحلتها الدينامية اما اذا كان الوزن ثابتًا فعندها نتكلم عن السمنة في‬
‫مرحلتها المستقرة‪ .‬ومن المهم ايضًا النتباه الى الثار السلبية التي قد تخلفها السمنة‪ .‬وهي قد تتجلى من خلل امراض خطرة سنناقشها لحقاً‪.‬‬
‫فإذا ما وجدنا العلئم العيادية لمثل هذه المراض وجب علينا علجها قبل التصدي لعلج السمنة نفسها‪ .‬خاصة في حال وجود مثل هذه‬
‫المراض في وراثة المريض‪ .‬ومن هنا ضرورة مراجعة الطبيب قبل القيام بأي علج للسمنة وقبل اتباع اي نوع من انواع الحمية الغذائية‪.‬‬
‫بعد حصولنا على هذه المعلومات التي تمكننا من تشخيص البدانة وتحديد درجتها وشكلها العيادي‪ ،‬يبدأ الفحص العيادي الجسدي للمريض‪.‬‬
‫ويهدف هذا الفحص الى تحديد سماكة النسيج الشحمي في جسم المريض واماكن تجمع هذا النسيج‪ .‬من اجل ذلك علينا ان نقوم بفحص‬
‫المريض واقفاً‪ .‬وبالتحديد فإننا نفحص سماكة النسيج الشحمي في كل من المناطق التالية‪:‬‬
‫‪ 1‬ــ منطقة الزند )العضلة ثلثية الرؤوس‬
‫‪ -Region Tricipitale 2‬ــ منطقة ما تحت الكتف ‪- Region Sous‬‬
‫‪ Scapulaire . 3‬ــ منطقة البطن ‪. Region Abdominale‬‬
‫كما يتوجب علينا قياس عرض الكتفين وعرض الوركين والمقارنة بينهما‪ .‬اخطار السمنة‪ :‬تمارس السمنة تأثيرات واسعة على الجسد‪ .‬وقد ل‬
‫تتبدى هذه الخطار جميعها في ذات الوقت وقد ينجو بعض المرضى من هذه الخطا‪ .‬لهذه السباب ل بد لنا من مناقشة كافة الثار السلبية‬
‫التي تتركها السمنة على الصعيدين النفسي والجسدي‪ .‬وذلك بهدف لفت انظار المرضى الى هذه الثار لكي يتّقوها او يعالجوها في حال‬
‫ظهورها‪ .‬واذا أردنا استعراض اخطار السمنة فإننا نبدأ بــ‪:‬‬

‫‪ 1‬ــ اضطرابات اليض‪ :‬وأول ما يطالعنا في هذه الضطرابات هو اضطراب أيض السكريات وهو اضطراب يصادف لدى ‪ ÷50‬من‬
‫مرضى البدانة‪ .‬وعندما تكون السمنة في مرحلتها الولى فإننا نلحظ تضخم حجم الخليا الدهنية التي تصبح اقل حساسية للنسولين مما‬
‫يؤدي الى زيادة النسولين في الدم مما يؤدي بالتالى الى انخفاض افراز الجسم لهذا الهورمون وذلك بسبب عدم استعمال الجسم للكميات‬
‫المفرزة منه‪ .‬وهذا الخفض في افراز النسولين يؤدي في مرحلة لحقة للصابة بمرض السكري‪ .‬ولكن اضطرابات اليض تطال ايضاً‬
‫الزلل والدهنيات البروتينية التي تؤدي السمنة الى ارتفاع نسبتها في الدم مما يشجع على استقرار وظهور امراض متعددة‪.‬‬
‫‪ 2‬ــ اضطرابات القلب والشرايين‪ .‬يلحظ الباحثون بأن البدانة تتسبب في ظهور وتعقيد حالت تصلب الشرايين‪ .‬ويذهب بعض هؤلء‬
‫الباحثين الى ان نسبة تتراوح بين ‪ ÷40‬و ‪ ÷50‬من مرضى السمنة يصابون بمرض ارتفاع الضغط‪ .‬وبدوره يعاني القلب الكثير بسبب‬
‫البدانة التي تؤدي الى اجباره على ضخ كميات اكبر من الدم الى كافة انحاء الجسد المترهل‪ .‬وذلك بحيث تصبح كمية الدماء المغذية للقلب‬
‫غير كافية‪.‬واذا ما اضفنا الى هذا الرهاق عامل ترسب الدهون في الشرايين التاجية نستنتج بأن البدانة قادرة على التسبب في احداث كافة‬
‫انواع المراض القلبية‪ .‬فالجهد المشار اليه اعله ممكن ان يؤدي الى تضخم القلب اما الترسبات الدهنية في الشرايين التاجية فهي قد تؤدي‬
‫الى انسداد هذه الشرايين محدثة الذبحة او الحتشاء القلبيين‪ .‬او حتى الموت المفاجىء‪ .‬وهنا نجد من الضروري ان نعرض نتائج الدراسة التي‬
‫اجراها البروفسور ‪ W.B.kannel‬اذ يلحظ هذا الباحث ان ‪ ÷67‬من المصابين بامراض السكتة الدماغية وكذلك بقصور القلب هم ممن‬
‫يعانون البدانة وتنخفض هذه النسبة قليلً لتبلغ الــ ‪ ÷50‬في حالة امراض الشرايين التاجية‪ .‬وتأتي هذه الدراسة لتؤكد عدد من الدراسات‬
‫السابقة في هذه المجال‪ .‬ومن ضمن هذه الملحظات ان معظم مرضى السمنة هن من النساء‪ .‬وان للسمنة تأثيرات شديدة السوء على صعيد‬
‫الجسم وخاصة بعد سن الربعين‪ .‬بحيث ل تقتصر هذه الثار فقط على تعريض المريض للصابة بامراض القلب والشرايين ولكنها تمتد‬
‫لتزيد في تعقيد‪ ،‬او ربما تتسبب في ظهور‪ ،‬عدد من المراض كالسكري مثلً كما ذكرنا سابقاً‪ .‬ويخلص ‪ Kannel‬الى القول بأن بدانة النساء‬
‫)وغالبيتها متركزة حول الوركين( تؤدي بهن الى الصابة بقصور القلب او النسداد الدماغي‪ .‬في حين يكون الرجال اكثر عرضة لمراض‬
‫الشرايين التاجية )تتركز السمنة لدى الرجل في منطقة البطن( وذلك نتيجة لرتفاع نسب الــ ‪ VLDL‬و ‪ L.D.L .‬وبالتالى ارتفاع نسب كل‬
‫من الكوليستيرول والدهون في الدم‪.‬‬
‫‪ 3‬ــ الضطرابات التنفسية‪ :‬وتنجم هذه الضطرابات عن الحد من التهوية الرئوية‪ .‬وفي حال ترافق الضطراب التنفسي مع اضطراب ذو‬
‫طبيعة انسدادية للقصبة الهوائية فإن ذلك يؤدي الى نشوء عدم كفاية تنفسية مزمنة ممكن التطور لتنال القلب عن طريق تسببها باحداث مرض‬
‫القلب الرئوي المزمن ‪ . Cord Pulmonaire Chronique‬واذا ما وصل الضطراب لهذا الحد فاننا نلحظ بأن المريض ياخذ‬
‫مظهراً عيادياً خاصاً اذ يبدو هذا المريض بديناً‪ ،‬مائلً للزرقة وراغبًا دائماً في النوم وهذا ما يعرف بتناذر بيك ويك‪.‬‬
‫‪ 4‬ــ اضطرابات الكبد والمرارة‪ :‬تدخل المواد الدهنية الى خليا الكبد وتترسب فيها‪ .‬وهذا الترسب‪ ،‬في حال استمراره‪ ،‬يؤدي الى اتلف‬
‫خليا الكبد مؤدياً للحالة المسماة بالركون المميت للنسجة ‪ . Steatonecrose‬وفي حالة السمنة المفرطة فإن هذا التلف ممكن ان يبلغ‬
‫حد تشمع الكبد وخاصة في حال توافر العوامل الخرى مثل ادمان الكحول‪ .‬كما ان البدانة تؤدي الى كسل افرازات الحويصلة المرارية‪.‬‬
‫وكذلك فهي تساهم في تكوين حصى المرارة‪ .‬المر الذي يبرر اجراء هذه الفحوصات لمرض السمنة‪.‬‬
‫‪ 5‬ــ اضطرابات العظام والمفاصل‪ :‬هذه الضطرابات ذات علقة مباشرة بدرجة السمنة اي بمدى تطورها‪.‬اذ ان زيادة الوزن تؤدي بالطبع‬
‫الى زيادة الضغط على الغضاريف )غضروف( المفصلية ‪.‬وهذا الضغط يؤدي مع الوقت الى انحلل هذه الغضاريف وبالتالي فهو يؤدي الى‬
‫العتلل المفصلي ‪ . Arthrose‬وتجدر الشارة الى ان الضطرابات المفصلية الناشئة عن السمنة تتجلى عادة على صعيد العمود الفقري‬
‫ومن ثم مفاصل الورك‪ ،‬الركبة او الرسغ وباختصار المفاصل التي تتحمل وزن الجسم‪ .‬وبالطبع فإن الصابة بالعتلل المفصلي تؤدي الى‬
‫الحد من قدرة المريض على الحركة مما يزيد في بدانته وهكذا دواليك‪.‬‬
‫‪ 6‬ــ الضطرابات الغددية‪ :‬تتركز هذه الضطرابات في نطاق الغدد التناسية بشكل خاص‪ .‬وذلك بحيث تنعكس لدى المرأة باضطراب العادة‬
‫الشهرية لغاية انقطاعها‪ .‬اما لدى الرجل فإن هذه اللضطرابات تتبدى من خلل الضعف الجنسي‪ .‬وهذه الضطرابات ممكنة التعديل والعلج‪،‬‬
‫على القل جزئياً‪ ،‬من خلل انقاص الوزن‪.‬‬
‫‪ 7‬ــ الضطرابات النفسية‪ :‬تترواح هذه الضطرابات بين الحالت النهيارية‪ ،‬القلق والوساوس ويرد العديد من العلماء هذه الضطرابات‬
‫للسمنة‪ .‬في حين يعتقد بعضهم بأن هذه الضطرابات تؤدي للسمنة وترافقها‪ .‬اما المحللين فإن لهم رأي آخر يعتبرون بأن هذه الضطرابات ما‬
‫هي ال علئم الشخصية العصابية المؤدية للصابة بالسمنة‪ .‬وسنناقش لحقاً هذه الشخصية‪ .‬ول يفوتنا التذكير في هذا المجال بالمراض‬
‫النفسية المؤدية للسمنة‪ ،‬ومن اهم هذه المراض نذكر‪:‬‬
‫‪ 1‬ــ حالت الهوس‪.‬‬
‫‪ 2‬ــ الذهانات المزاجية‪.‬‬
‫‪ 3‬ــ النفجارات الغريزية المصاحبة لمظاهر الهوس‪.‬‬
‫‪ 4‬ــ الضطرابات المزاجية الرد فعلية‪.‬‬

‫‪ 5‬ــ الدرق المصاحب بزيادة الشهية ليلً‪.‬‬
‫‪ 6‬ــ حالت النوم الزائد المصاحبة بارتفاع الشهية‪.‬‬
‫‪ 7‬ــ بعض الضطرابات العقلية ــ الخلقية‪.‬‬
‫‪ 8‬ــ اضطرابات الحمل والولدة )عصابية او ذهانية(‪.‬‬
‫والحقيقة ان للتشخيص التفريقي لهذه الحالت اهميته البالغة‪ .‬ففي هذه الحالت تنشأ السمنة عن اضطراب غريزي ــ فكري ــ علئقي يختلف‬
‫في علجه تمام الختلف عن علج اضطراب السلوك الغذائي‪.‬مما تقدم تتضح لنا اهمية علج الضطرابات النفسية التي تأتي السمنة بمثابة‬
‫انعكاس لها ومظهر من مظاهرها‪ .‬وهذه الحالت تقتضي علجًا طبياً ــ دوائياً الى جانب العلج النفسي‪ .‬الفصل الثاني أسبـاب السمنـة اسباب‬
‫السمنة إن تحديد السباب المولدة للسمنة ل تزال لغاية الن مثاراً للجدل‪ .‬وقبل ان نقوم بعرض لمختلف الراء نجد من المفيد التذكير بالسباب‬
‫التي سبق وان عرضناها ونعني بها العادات الغذائية ــ الجتماعية‪ ،‬عامل والسن وعامل الجنس‪ .‬وهذه العوامل هي ما تثبته الحصاءات وما‬
‫تختلف في تحديده مختلف المدارس الطبية وتفسره طبقاً لنظرياتها‪ .‬والواقع ان هنالك ثلثة مدارس رئيسية تتبنى كل منها مجموعة من‬
‫السباب تعتبرها مؤدية للسمنة‪ .‬وهذه المدارس هي‪:‬‬
‫‪ 1‬ــ مدرسة الطب الداخلي‪ :‬وترى هذه المدرسة بأن السمنة مرتبطة بتناول كميات كبيرة من الطعمة والسكريات منها بشكل خاص‪.‬‬
‫‪ 2‬ــ مدرسة طب الغدد‪ :‬وتربط هذه المدرسة السمنة باضطرابات غددية متمثلة بقصور بعض الغدد وبزيادة افرازات بعضها الخر‪.‬‬
‫‪ 3‬ــ مدرسة الطب النفسي‪ :‬ويرى اصحاب هذه المدرسة بأن العوامل النفسية من شأنها ان تؤثر في التوازن الهورموني وبالتالي في افراز‬
‫الغدد‪ .‬وكذلك فإن من شأن هذه العوامل ان تؤثر في شهية المريض وبالتالي في كمية الطعام التي يتناولها هذا المريض‪ .‬كما يلحظ اتباع هذه‬
‫المدرسة وجود نقاط مشتركة في شخصية مرضى البدانة‪ .‬وقبل ان نتوغل في شرح كل وجهة نظر على حدة يجب علينا ان نعرف آليات توليد‬
‫الطاقة من الطعمة وطريقة استخدام الجسد لهذه الطاقة وتخرين الفائض ومنها‪ ،‬وهذه الليات هي‪:‬‬
‫‪ 1‬ــ اليض ‪ Metabolisme‬يرمز اليض الى مجموعة من العمليات الفيزيائية والكيميائية المسؤولة عن مختلف تحولت البنية والطاقة‪.‬‬
‫وهذه العمليات إنما تتم داخل الخليا‪ .‬وتمرعملية اليض بثلثة مراحل هي‪ :‬أ_( ادخال الغذية الى الجسم عبر الجهاز الهضمي حيث تمتصها‬
‫خليا الجسم‪ .‬ب_( عملية المتصاص التي تتم في معظمها على مستوى المعاء الدقيقة‪ .‬ج_( تحويل الغذية الممتصة الى مكوناتها الساسية‬
‫اي الى بروتين وسكريات ودهون‪ .‬ومن ثم تحويل هذه المكونات الى طاقة يستهلك منها الجسد حاجته ويخرن الباقي‪ .‬هذا التخزين الذي يعرف‬
‫بــ التمثيل الغذائي‪ .‬وهذا التمثيل هو عبارة عن تحويل فائض الغذاء الى انسجة‪ .‬اما في الحالت التي يحتاج فيها الجسم الى كميات من الطاقة‬
‫تفوق الكميات الواردة اليه عن طريق الغذية‪ .‬فعندها يقوم الجسم بتحريك مخزوناته من داخل النسجة والخليا وذلك بهدف سد حاجات‬
‫الجسم وهذه العملية تعرف هدم الخليا او اليض التدميري‪.‬‬
‫‪ 2‬ــ اليض الساسي ‪ Metabolisme basale‬اليض الساسي هو كمية الطاقة اللزمة للجسد كي يقوم بعملياته الحيوية ) نبض‬
‫القلب‪ ،‬التنفس‪ ،‬تحريك الدم في الشرايين‪ ،‬عمل المعدة‪ ...‬الخ ‪ .‬من العمليات الجوهرية التي تجري في الجسم(‪ .‬دون القيام بأي جهد آخر‪.‬‬
‫وبالطبع فإنه كلما زاد في وزن الجسم كلما زاد معه اليض الساسي‪ .‬مما تقدم نلحظ ان جهاز الطاقة‪ ،‬في الجسم البشري‪ ،‬يمكن اعتباره‬
‫جهازًا مغلفاً تتعادل فيه الطاقة الواردة والطاقة المستهلكية‪ .‬واختلل هذا التوازن الى مظاهر عيادية مختلفة فإذا زادت الكمية المستهكلة ادى‬
‫ذلك الى الهزل اما اذا زادت كمية الطاقة الواردة فإن ذلك يعني بداية تكون النسجة الشحمية وبالتالي بداية السمنة‪ .‬وكنا قد استعرضنا‬
‫المدارس الثلث مع رأيها في اسباب السمنة‪ .‬وهذه الراء هي التي تحدد الخطوط العريضة للعلج‪ .‬لذلك فإنه من الضروري ان نشرح‬
‫بالتفصيل آراء كل من هذه المدارس على حدة‪.‬‬
‫‪ 1‬ــ مدرسة الطب الداخلي‪ :‬تربط هذه المدرسة بين السمنة وبين زيادة كميات الطعمة الداخلة في الجسم‪ .‬وهذا يعني زيادة كميات الطاقة‬
‫الواردة‪ .‬المر الذي يؤدي الى تخزين البروتينات‪ ،‬السكريات‪ ،‬الدهنية في النسجة وذلك ضمن عملية التمثيل الغذائي التي شرحناها اعله‪.‬‬
‫وانطلقاً من هذا المبدأ يرى اطباء هذه المدرسة بأن علج السمنة يجب ان يتوجه للتقليل من رغبات المريض الغذائية ومن نهمه‪ .‬ويختلف‬
‫هؤلء فيما بينهم حول طريقة تحقيق هذه الهدف العلجي‪ .‬فيلجأ بعضهم الى استعمال العقاقير المسماة بصادات الشهية بالرغم من الثار‬
‫السلبية المترتبة على استعمال مثل هذه العقاقير‪.‬‬
‫وهنالك قسم آخر من هؤلء الطباء الذين يرون بأن تخفيف شهية البدين يمكن ان يتم عن طريق استهلك الطعمة المحتوية على اللياف‬
‫والفقيرة بالكالوري اي بالمردود الغذائي وهم ينصحون مرضاهم بمضغ العلكة واخيرًا فإنهم بصدد انتاج انواع معينة من الطعمة المحتوية‬
‫على كميات ضخمة من اللياف‪ ،‬ليكون مضغها صعباً‪ ،‬على ال تحتوي على المواد المغذية اي الكاربوهيدرات‪ .‬اما القسم الخير فإنه يرى‬
‫الحل بإعطاء العقاقير المساعدة لليض التدميري‪ .‬ومثل هذه العقاقير يؤدي غالباً الى احداث اضطرابات هورمونية‪ .‬وسواء اركز الطبيب‬
‫الداخلي على احدى هذه العلجات او غيرها فانه في النهاية يقوم بالعلج انطلقًا من جمعه للنظريات الثلثة‪ .‬ومن البديهي بأن جميع الطباء‬

‫الداخليين متفقين فيما بينهم على ضرورة تحديد نظام حمية الغذائية‪ ،‬قد يختلفون في تحديده‪ ،‬لعلج السمنة‪ .‬وسنؤجل البحث في انظمة الحمية‬
‫الى فصل علج السمنة‪.‬‬
‫‪ 2‬ــ مدرسة طب الغدد‪ :‬توصل الباحثون في مجال الغدد والهرمونات الى نتيجة مؤداها بأن انخفاض كمية الطاقة التي يستهلكها الجسم هو‬
‫السبب الرئيسي المفضي للصابة بالبدانة‪ .‬وقضى هؤلء العلماء سنوات عدة في سبيل اثبات صحة فرضيتهم القائلة بأن انخفاض‪ ،‬اليض‬
‫الساسي‪ ،‬الناجم اصلً عن كسل افراز الغدة الدرقية‪ ،‬هو المسؤول بشكل اساسي عن الصابة بالبدانة‪ .‬انطلقاً من هذه النظرية يرى هؤلء‬
‫الطباء بأن ل فائدة ترجى من تعاطي الحبوب المخفضة للشهية او تلك العقاقير المساعدة لليض التدميري‪ .‬ويعتمد هؤلء الطباء في‬
‫علجهم السمنة على العقاقير المحتوية على الهورمونات الدرقية‪ .‬لن من شأن هذه الهرومونات ان ترفع اليض الساسي‪.‬وبالتالي فهي تزيد‬
‫من استهلك الجسم للطاقة الواردة اليه وهكذا فهي تعالج السمنة وتقضي عليها‪ .‬ومن الضروري التذكير بأن استعمال هذه العقاقير ل يتم ما لم‬
‫نتأكد من انخفاض اليض الساسي‪ .‬والحقيقة ان هذا النخفاض يميز غالبية مرضى السمنة‪ .‬ومن اكثر حجج هذه المدرسة اقناعاً حجة العالم‬
‫‪ .Davidson.S‬القائلة بأن النسان العادي يستهلك حوالي الــ ‪ 12‬طناً من المواد الغذائية خلل خمسة وعشرين عاماً‪ .‬ومع ذلك نلحظ‬
‫بأن وزنه ل يزيد باكثر من كيلو غرام واحد فقط طيلة هذه المدة‪ .‬ويخلص ع ‪ Davidson 5‬الى نتيجة مفادها بأن الجسم يمتلك آليات‬
‫فيزويولوجية معينة تقوم بتعديل استهلك الطعمة تبعاً لحاجات الجسم من الطاقة‪ .‬وذلك بحيث تحافظ هذه الليات على التوازن بين الطاقة‬
‫الواردة وبين الطاقة المستهلكة‪ .‬كما يرى ع ‪ Davidson 5‬بأن هذه الليات الفيزيولوجية المعدلة هي ذات طبيعة عصبية ــ هورمونية‬
‫تتركز اساساً فدي المراكز العصبية الموجودة في ما تحت المهاد (الهيبوتالموس)‪ .‬البدانة مرض سيكوسوماتي البدانة هي مرض جسدي‬
‫يعود في جذور نشأته لسباب نفسية‪ .‬هذا هو رأي المدرسة النفسية ــ الجسدية في مرض السمنة‪ .‬فكيف يدافع اتباع هذه المدرسة عن هذا‬
‫الرأي‪ .‬اذا ما استثنينا حالت البدانة الثانوية‪ ،‬حيث تأتي البدانة كمظهر مرضي لمرض عضوي آخر مثل قصور الغدة الدرقية او بعض‬
‫حالت الذهان ‪ ...‬الخ‪ ،‬فإن البدانة هي بمنزلة تعبير عن حالة نفسية معينة‪ .‬والواقع ان بدايات المدرسة النفسية في هذه المجال كانت على يد‬
‫العالم ‪ Alexander‬الذي عاد بالعادات الغذائية الى المراحل الفمية والشرجية‪ .‬ولن نطيل البحث في آراء هذا العالم نظرًا لظهور العديد من‬
‫الدراسات التي طورت هذه الراء وربطتها بأبحاث موسعة‪ .‬وتجمع هذه الراء على القول بأن الحالة النفسية للشخص تتدخل في تكوين‬
‫وتعديل العادات الغذائية للشخص‪ .‬ذلك ان اضطرابات حالة الشخص النفسية تؤثر وبشكل اساسي على الشهية وعلى الفرازات العصبية ــ‬
‫الهورمونية‪.‬‬
‫ولنعد بالمور الى منابعها فالحساس بالجوع يبدو لنا وكأنه عامل بيولوجي بحت تحدده حاجات الجسم والعادات الغذائية للشخص‪ .‬وذلك‬
‫بمعزل عن اي اثر للحالة النفسية على هذه العادات والحاجات‪ .‬ولكننا لو دققنا النظر لوجدنا ان الضطرابات النفسية تؤثر وبشكل فاعل في‬
‫شهية المتعرض لها‪ ،‬وهذا ما اثبتته العديد من الدراسات ومن بينها دراسة اجراها باحثو جامعة مينيسوتا وكانت نتيجتها اعتراف ‪ ÷44‬من‬
‫المفحوصين بأنهم يزيدون استهلكهم للطعام لدى تعرضهم للرهاق النفسي‪ .‬وهذه الرابطة بين مشاعر الجوع لدى الشخص وبين حالته‬
‫النفسية هي رابطة تتوضح لنا من خلل مراجعة بسيطة لكافة الضطرابات النفسية فالنهيار مثلً يؤدي الى انخفاض الشهية في غالبية حالته‬
‫ال انه نادرًا ما يتسبب في زيادتها ايضاً وكذلك فإن بعض حالت التخلف العقلي يؤدي الى الفراط المبالغ في الطعام وقس عليه في شتى‬
‫المراض والحالت النفسية الخرى‪.‬‬
‫هذا وقد شرح فرويد تفصيلً العلقة القائمة بين الشهية وبين الحالة النفسية للشخص وفسرها ضمن منهجيته التحليلية‪ .‬اذ يشير الى هذه العلقة‬
‫اثناء شرحه للرضاعة فيقول بأن العامل الغذائي يؤدي‪ ،‬عن طريق التدعيم‪ ،‬الى ولدة اول المثيرات الجنسية‪ .‬وبهذا يربط فرويد بين اللذة التي‬
‫يحصل عليها الطفل من الرضاعة‪ ،‬وهي اساس اللذة الجنسية عند البالغ‪ ،‬وبين غريزة التغذية‪ .‬وبمعنى آخر فإن العامل الغذائي مرتبط مباشرة‬
‫وبشكل اساسي باللذة الجنسية المرتبطة بدورها بموضوع جنسي هو ثدي الم او المرضعة‪ .‬وهذا الندماج بين الطعام والجنس ل يلبث ان‬
‫ينفصل في مرحلة لحقة ولكن فرويد ل يشرح لنا كيف يتم هذا النفصال‪ .‬كما ان فرويد لم يحدد ما اذا كان من شأن غريزة التغذية )المتمثلة‬
‫بالرضاعة( ان تنشىء رابطة او مجموعة من الروابط مع مثيرات اخرى غير جنسية ول بد لنا هنا من الشارة الى نظرية بافلوف حول‬
‫الرتكاس الشرطي‪ .‬اذ يرى تلمذة بافلوف بأن الرابطة الغذائية ــ الجنسية التي تحدث عنها فرويد ماهي ال واحدة من مجموعة روابط تخلفها‬
‫الظروف المحيطة بالطفل اثناء تناوله لغذائه وبالتحديد اثناء رضاعته‪ .‬ولتفسير هذه الروابط ل بد لنا من العودة الى تجربة بافلوف حيث كان‬
‫يقدم الطعام للكلب في ذات اللحظة التي يرن فيها الجرس مما أدى مع التكررار الى رابطة اقامها الكلب بين الطعام وبين رنين الجرس‪ .‬فكان‬
‫لعاب الكلب يسيل لمجرد سماعه صوت الجرس حتى ولو لم يقدم له الطعام‪ .‬والرضيع يقيم علقات وروابط شبيهة‪ .‬فالرضاعة تكون مقرونة‬
‫بالشبع بالحنان والدفء والملمسة الجلدية‪ ...‬الخ وكلها مثيرات اكثر فعالية وموضوعية من صوت الجرس‪ .‬وهكذا نرى ان هنالك اجماعاً‬
‫على الرأي القائل بأن احساس الجوع‪،‬ومنذ عهد الرضاعة‪ ،‬مرتبط بمجموعة من الحاسيس جنسية كانت أم غير جنسية‪ .‬والحقيقة ان احساس‬
‫الجوع وتوازن الحاجات الغذائية هي امور ل تتحدد بشكل واضح وواعي ما لم يتوصل الشخص الى تحييدها عن باقي احاسيسه وانفعالته‪.‬‬
‫واستمرار الروابط بين التغذية وبين بقية الحاسيس انما يؤدي الى عجز الشخص عن التفريق بين حاجاته الغذائية وبين بقية حاجاته من‬
‫عاطفية وجنسية‪ .‬وهذا العجز إنما ينعكس على عاداته الغذائية فاذا ما تدنت الشهية نتيجة لهذه الروابط اصيب الشخص بالهزال‪ .‬اما زيادة‬
‫الشهية فهي تصيبه بالطبع بالسمنة‪.‬بعد هذا العرض السريع فلنعد الى عهد الرضاعة فمن ناحية بيولوجية بحتة نلحظ بأن جوع الرضيع يؤدي‬
‫به الى الشعور بألم الجوع مما يدفع به الى البكاء‪ .‬والرضاعة تكتسب معنى اللذة في المقام الول لكونها تخرج الرضيع من آلم الجوع‪.‬ولهذا‬
‫السبب فإن اولى ضحكات الرضيع تكون بمثابة ردة فعل لفرحته برؤية الطعام الثدي او زجاجة الحليب( الذي سيؤمن له لذة التخلص من‬
‫آلمه‪ .‬وبعد هذه المرحلة‪ ،‬اي بعد الضحكة الولى تتعقد الروابط وتتشعب فيرتبط الجوع والكتفاء بعد الشبع بالحاجة للعطف والشعور‬
‫بالمان‪ ،‬باللذة الجنسية‪ ،‬بالوقات المحددة لتناول الغذاء‪ ،‬برائحة جسد الم‪ ،‬بأوضاع معينة يتناول فيها غذاءه او باشخاص معينين يقدمونه له‪.‬‬
‫وبالطبع فإن نمو الطفل يترافق مع نمو ادراكه‪ .‬ومع تشعب الروابط بين غريزة التغذية وبين باقي الغرائز والحاسيس‪ .‬وبما ان الم هي صلة‬
‫الوصل بين طفلها وبين العالم الخارجي فإنها المسؤولة عن مساعدة طفلها في تعريف وتحديد كافة احاسيسه ومن بينها احساسه بالجوع‬
‫وبالعطش وهذا ما يهمنا في هذا المجال‪ .‬إن هذا الدور الذي تلعبه الم بالنسبة لرضيعها يجعل من شخصية الم عاملً رئيسياً في تحديد الطفل‬
‫لحاسيسه وللفصل بين غريزة التغذية وبين بقية غرائزه وانفعالته‪ .‬وقبل ان نبحث في تأثيرات شخصية الم على الطفل فإن هنالك خطوطاً‬

‫عريضة يجب على الم اتباعها واحترامها كي تساعد طفلها في فهم احساس الجوع وتعريفه تعريفاً وافياً من شأنه ان يفصل هذا الحساس عن‬
‫باقي احساسيسه‪ .‬من اجل هذا يجب على الم ان تعود طفلها على تناول الكميات الغذائية اللزمة له في اوقاتها المحددة‪ .‬كما يجب على الم ان‬
‫تتعود على الستجابة لمطالب طفلها الغذائية استجابة منسجمة مع حاجاته ومتطلباته وهذا المر شديد الهمية في مرحلة الطفولة الولى‪ .‬اذ‬
‫يجب على الم ال تفرض على الطفل طعامًا ل يتسيغه بحجة انه اكثر نفعاً له‪ .‬كما يتوجب على الم ان تتفهم‪ ،‬وفي منتهى البساطة بأن طفلها‬
‫اذ يرفض الغذاء فهو إنما يفعل ذلك مدفوعاً بدوافعه الذاتية‪،‬فمن الممكن ان يكون هذا الرفض ناجماً عن قائمة طويلة من السباب كأن يكون‬
‫الطفل معانياً للم ل يستطيع العراب عنها‪ ،‬او ان يشعر برغبة فائقة باللعب او‪ ،‬ان يعاني من ازمات نفسية خاصة به كالغيرة مثلً وما الى‬
‫ذلك من السباب‪ .‬والم‪ ،‬عن طريق احترامها لهذه الخطوات‪ ،‬تساعد طفلها على تكوين العادات الغذائية السوية وتساعده على تعريف احساسه‬
‫بالجوع وهي بذلك تجنب طفلها‪ ،‬مستقبلً‪ ،‬عدداً من المراض مثل البدانة‪ ،‬او الهزال‪ ،‬القرحة‪ ،‬والتهاب المعاء‪ ...‬الخ‪ .‬دور الم في اصابة‬
‫ابناءها بالسمنة ان ربط سمنة الولد بالبنية النفسية للم وبالتالي بشخصيتها هو منحى تحليلي‪ .‬وعليه فإن هذا الربط يصلح في حالت السمنة‬
‫الولية التي ل ترتكز على اساس عضوي‪ .‬وبهذا فان دور الم يأخذ اهمية خاصة في الحالت التي يكون فيها المريض سليماً من الناحية‬
‫الجسدية‪ .‬والسؤال الن ما هو السلوك الذي يؤدي الى اتباع الم له الى اصابة طفلها بالسمنة؟ ‪ .‬اذا اردنا تلخيص هذا السلوك فإنه يأتي على‬
‫النحو التالي‪ :‬يتميز هذا النوع من المهات بتركيز تفكيرهن في نطاق الذات‪ .‬مما يدفع بمثل هذه الم الى تقديم استجابات مبهمة وغير متوافقة‬
‫مع رغبات الطفل الغذائية‪ .‬وكثيرًا ما يحدث ان تهمل الم متطلبات طفلها الغذائية او ان تعقيها‪ .‬ولعل اشد مواقف الم تأثيراً في هذا التجاه‬
‫هو اعتمادها اجابة واحدة ل تتغير على كل رغبات الطفل الغذائية‪ .‬وذلك بحيث يصبح هذا الطفل عرضة للرتباك الشديد والحيرة والبالغة في‬
‫تفسير رغباته الغذائية وفي فصلها فيما بينها‪ .‬إذ ان مثل هذا الطفل يكون عرضة لصعوبة التفريق بين احساسه بالجوع وبين احساسه‬
‫بالعطش‪ .‬وليس من النادر ان نصادف من بين البالغين من يستطيع ان يقضي نهاره دون طعام عن طريق شربه للماء‪ .‬وفي هذه الحالة فإن‬
‫الضطراب في تكوين العادات الغذائية يؤدي الى الهزال والقرحة عادة‪ .‬اما حين يؤدي هذا الضطراب الى دفع الشخص للكل عوضاً عن‬
‫الشرب فإنه في هذه الحالة يؤدي الى السمنة‪ ،‬اذ ان مثل هذا الضطراب اذا ما استمر لدى البالغ فإنه ل يدفعه فقط الى عدم التمييز بين‬
‫احساس الجوع وبين احساس العطش ولكنه يدفعه الى عدم التمييز بين احساس الجوع وبين كافة احساسيه الخرى‪.‬‬
‫فنحن اذا راقبنا مريض البدانة لرأيناه يأكل عندما يفرح‪ ،‬عندما يحزن‪ ،‬عندما يضطرب وعندما يهدأ‪ ....‬الخ وباختصار شديد فإن البدين‬
‫يستجيب لكافة المثيرات الجتماعية والنفسية بالكل‪ .‬وهذا الشرح ل يقتصر فقط على مرضى السمنة المزمنين‪ ،‬الذي يصابون بها وهم دون‬
‫العشرين‪ ،‬بل يتعداهم الى الذين اصيبوا بالسمنة بعد سن العشرين‪ .‬وتفسير الحالة الخيرة هي ان هؤلء البالغين يتعرضون لوضاع نفسية‬
‫معينة تسبب نكوصهم الى واحدة من مراحل طفولتهم )شرجية‪ ،‬فمية‪ ،‬نرجسية‪ ...‬الخ( مما يؤدي الى ظهور اللتباسات في وعيهم‪ .‬ومن ضمن‬
‫هذه اللتباسات اضطراب الحساس بالجوع‪ .‬وكلما عمقت هذه اللتباسات كلما زاد اضطراب الحساس بالجوع وبالتالي الى زيادة الوزن في‬
‫حال لجوء الشخص الى التعويض عن طريق تناول الطعام والى نقصان الوزن في حال عزوف الشخص عن الطعام‪ .‬ولدى وصولنا الى هذه‬
‫المرحلة ل بد لنا من تحديد النمط السلوكي التحليلي للبدين اي للشخص الذي يلجأ للطعام تخلصاً من الزمات النفسية التي تعرض له‪ .‬ونحن اذ‬
‫نتحدث عن نمط تحليلي فإن مرد ذلك الى مساهمة النكوص‪ ،‬كما اشرنا اعله‪ ،‬في تحديد هذا النمط السلوكي‪ .‬تحليل شخصية البدين‬
‫اذا كنا في مجال مناقشة البدانة من الوجهة النفسدية فل بد لنا من تناول شخصية البدين في ضوء التحليل النفسي‪ .‬وفي هذا التحليل نركز على‬
‫البدين الذي اصيب بالسمنة قبل بلوغه سن العشرين‪ .‬ومرد هذا التركيز هو ما سبق وان اشرنا اليه عن زيادة عدد الخليا الدهنية لدى هذا‬
‫النوع من المرضى وبالتالي عدم جدوى العلج بالعقاقير لهذه الحالت‪ .‬ولكي نستطيع ان نتبين جيداً معالم هذه الشخصية فل بد لنا من سرد‬
‫بعض الحالت العيادية‪.‬‬
‫‪ 1‬ــ الحـالة الولى‪ :‬مريضة في الخامسة والعشرين من عمرها‪ .‬يبلغ طولها ‪162‬سم اما وزنها ‪ 85‬كغ اي بزيادة تفوق الــ ‪ ÷40‬عن‬
‫الوزن المثالي الذي كان يجب ان تكون عليه‪ .‬تقول هذه المريضة في شرح حالتها‪ :‬عندما انظر حول سريري اجد دائماً مجموعة من المجلت‬
‫المغطاة بفتات الطعام )واحيانًا ثيابي وغطاء السرير( فلقد تعودت ان آكل جيداً قبل النوم‪ .‬المر الذي يساعدني على النوم الهادىء والعميق‪.‬‬
‫ولكني عندما استيقظ وأرى نفسي وبدانتي امام المرآة عندها تبدأ من جديد الدموع‪ ،‬والخجل واليأس وحتى القرف من نفسي ومن جسدي بل‬
‫مع مجموعة كاملة من الحاسيس المازوشية المرة والمؤلمة‪.‬‬
‫‪ 2‬ــ الحالة الثانية‪ :‬مريضة في الثانية والعشرين من العمر طولها ‪ 167‬سم ووزنها ‪ 87‬كغ تقول‪ :‬احس ان لحمي المترهل حزين لدرجة‬
‫البؤس‪.‬هذا البؤس الذي يستوجب الوحدة بنعيمها وجحيمها‪ .‬في هذه الوحدة المحكمة اشعر بأن الكل يعطيني طفلً )وكأنني احمل عن طريق‬
‫الكل(‪ ،‬اشعر بأني ادلل نفسي وكأنني طفلتي عن طريق الكل‪ .‬وهكذا فإنني من خلل لقماتي المتتابعة ابكي على لحمي المترهل فأتألم‬
‫واربح‪.‬‬
‫ض لي ول مستقبل‪ .‬ل مشاريع لدي كل ما هنالك هو‬
‫‪ 3‬ــ الحالة الثالثة‪ :‬فتاة في السابعة عشر طولها ‪160‬سم ووزنها ‪ 90‬كغ تقول‪ :‬ل ما ٍ‬
‫ملءُ هذه الثغرة مدفوعة بشعوري بالنقص الذي اعوضه عن طريق الكل‪.‬‬
‫‪ 4‬ــ الحالة الرابعة‪ :‬فتاة في العشرين من العمر طولها ‪ 165‬سم ووزنها ‪ 85‬كلغ تقول‪ :‬ساعدني على القضاء على هذا الجسم المترهل‪ .‬إني‬
‫راغبة في تقطيعه ارباً‪ ،‬كم اود لو تخلصني من هذه الشحوم‪ ،‬هذه السرطانات‪ .‬حبذاً لو تجري لي عملية جراحية تخلصني من كل هذه الدهون‪.‬‬
‫فهذه الدهون ليست مني انها ليست لي‪ .‬فلتمت هذه الدهون وتذهب الى الجحيم وال فلذهب انا الى هنالك‪ .‬فلتغتصب هذه الدهون فلتعذب‬
‫فلتقضم بالسنان ولتقطع بمباضع الجراحين‪.‬‬

‫‪ 5‬ــ الحالة الخامسة‪ :‬شاب في التاسعة عشر طوله ‪ 167‬سم ووزنه ‪ 110‬كغ يقول‪ :‬ادخل لشتري ملبسي فيستقبلني بائع متناسق الجسم‬
‫يجهد نفسه ريثما يجد قياسي واخرج من عنده وكلي ثقة بأن له صديقة تنتظره او ربما تأتي اليه‪ .‬واقارنه بنفسي وأرى بأن ل صديقة لي‬
‫فاصل الى حالة من اليأس ادخل معها الى محل الحلويات وآكل لغاية ما يشبه الشبع! هذا ما يحصل لي تقريباً في كل مرة اشتري فيها لباساً‪.‬‬
‫والقائمة تطول كثيراً اذا ما اردنا استعراض كافة النماذج ولكننا نكتفي بهذه الحالت الخمس التي نعتقد انها تلخص المواقف والمشاعر التي‬
‫يتعرض لها غالبية السمناء‪.‬ول بد من الشارة الى ان فظاظة هذه العترافات انما تعود الى كون هذه التصريحات صادرة في خضم جلسات‬
‫علجية ــ نفسية ذات منحى تحليلي‪ .‬والواضح ان هنالك العديد من القواسم المشتركة بين مختلف الشخصيات المعروضة من خلل هذه‬
‫الحالت‪ .‬ولنناقش كلً منها على حدة‪:‬‬
‫أ ــ ظاهرة الدمان‪ :‬من الواضح بان كافة الحالت المعروضة تعكس لنا بان البدين ينظر للطعام على انه موضوع مغرٍ‪ ،‬جذاب ل يقاوم ولكنه‬
‫مخيف في الوقت ذاته‪ .‬واذا ما دققنا النظر لرأينا مشهداً متردداً لدى جميع مرضى البدانة‪ ،‬بغض النظر عن انواع الغذاء التي يدمنونها‪ .‬وهذا‬
‫المشهد يمثل الغذاء بطريقة ساحرة وفاتنة ولكن ايضاً فاحشة في ذات الوقت‪ .‬وذلك بحيث يتركز تفكير المريض واهتمامه على الغذاء ول‬
‫شيء غير الغذاء‪ .‬فالبدين يحس بان في جسمه فراغ ل بد من سده حتى ولو ازعجه ذلك بل ولو‪ ،‬احياناً‪ ،‬جعله يقرف من نفسه ال انه يحس‬
‫بنقص ل يمكن احتماله ول يعوض ال من خلل الطعام‪.‬فالبدين يحس ايضاً بان هذا الشيء )الطعام( السحري هو الوحيد القادرعلى تخليصه‬
‫ن معًا )ثنائية‬
‫من قلقه النفسي وتعويضه شعوره بالفراغ في الوقت ذاته‪ .‬ومن هنا ينشأ هذا التعلق بالطعام ذلك الشيء المحبوب والمكروه في آ ٍ‬
‫العواطف( يدفع بالبدين الى الحالة التي نسميها بإدمان الطعام‪ .‬فالبدين يحقق كفاية نرجسية من خلل الكل ولكن هذه الكفاية ل تلبث ان تتحول‬
‫الى جرح نرجسي لمجرد رؤية صورته في المرآة‪.‬على ان مادة الدمان هنا سهلة ومتوفرة اذ تكفي بعض النقود لشراء الكاتو والشكوله‬
‫واللحم‪ ...‬الخ‪ .‬وهكذا يجد المدمن نفسه‪ ،‬وبسهولة‪ ،‬امام مواد ادمانه اللذيذة والجاهزة دوماً لن تكون ملتهمة بل وتغري المدمن كي يلتهمها‪.‬‬
‫وهو قد يقوم بهذا العمل بشراهة او بتردد‪ ،‬بحب او بكره‪ ،‬بقرف او باشتهاء ولكنه في النهاية يلتهمها‪ .‬مما تقدم نستطيع تأكيد تشخيصنا القائل‬
‫بان هؤلء المرضى هم في الواقع مدمنون ــ مدمنو طعام‪ .‬فالعلقة المشروحة اعله هي علقة ادمانية تمثل نكوصًا طفولياً نحو الغذاء‪.‬‬
‫ومدمن الطعام يلجأ له ويباشر تناول طعامه كلما وجد نفسه امام ضغوطات نفسية‪ ،‬صراعات‪ ،‬نزوات داخلية‪ ،‬عوامل ضغط خارجية‪ .‬اذ ان‬
‫البدين امام هذه الوضاع يحس حاجته لتعويض فوري والطعام في حالته هو اسهل التعويضات واقربها لمتناول اليد‪ .‬ولو اردنا مناقشة ظاهرة‬
‫ادمان الطعام من وجهة نظر طبية ــ كلسيكية‪ .‬لوجدنا ان السلوك الغذائي لهذا المريض يخضع لرقابة عصبية آلية من قبل المراكز العصبية‬
‫اللحائية )المسؤولة اساساً عن العمال الرادية(‪ .‬وهذه الرقابة انما تتم عن طريق الميكانيزمات البيولوجية وعن طريق الناقلت العصبية‪.‬‬
‫ولكننا نود ان نذكر في هذا المجال بان الجسم النساني وان كان يخضع لرقابة عصبية في تحديد وزنه ال انه قادر في الوقت ذاته على‬
‫التكليف مع زيادة او نقصان الشحم في جسمه ضمن حدود معينة‪ .‬وهذه الحدود تحددها الوراثة لوحدها‪ .‬ومرضانا عندما يصرحون بأنهم لم‬
‫يختبروا احاسيس الجوع والعطش فانهم يوحون لنا بأن الرقابة العصبية لسلوكهم الغذائي هي رقابة معطلة او على القل فهي مشوشة‪ .‬وهم‬
‫يبدون بالفعل وكأنهم ل يستطيعون التحكم بما يدخل اجسامهم وما يخرج منها‪ .‬فهل يكتشف اطباء العصاب يوماً ما مرضاً عصبياً اسمه‬
‫البدانة؟ [‪]ehcconline.org‬‬
‫رجوع‬
‫مركز عفت الهندي للرشاد اللكتروني ‪ -‬مركز المعلومات ‪-‬‬
‫‪ - http://www.ehcconline.org/information_center‬دراسات وأبحاث وتقارير‬

‫تمكنت السمنة من أجساد الكثير منا من دون تفرقة للجنس أو السن‪ ،‬حتى أضحت من أكثر المراض فتكا للمخاطر‬
‫التي تترتب عليها من أمراض كالضغط والسكري وأمراض القلب وتصلب الشرايين‪ ،‬ووفق الحصائيات فإن ‪- 15‬‬
‫‪ % 20‬من الطفال يعانون اليوم من السمنة‪ 300 ،‬ألف شخص لقوا حتفهم عام ‪ 1990‬بسبب السمنة التي تعتبر‬
‫ثاني سبب للوفاة في العالم‪ ،‬كما أن التوقعات المستقبلية القائمة على الدراسات والبحوث تؤكد أنه مع حلول عام‬
‫‪ 2030‬سيصبح كل رجل وامرأة وطفل في نادي البدناء‪ ،‬وتعترف الحصائيات الميركية أن ‪ % 33‬من البالغين‬
‫في الوليات المتحدة يعانون من الوزن الزائد‪ ،‬وهو ما يجعل السمنة (طاعون القرن)‪ .‬وفي إطار العلج‪ ،‬بل تجنب‬
‫الخطر برز بوضوح في الفترة الخيرة (ريجيم دشتي) أو (نظام الغذاء الكيتوني) والذي بات (موضة خليجية)‬
‫بالذات لدى الشباب‪ ،‬إذ إنه نظام غذائي يحارب المواد النشوية بكل أنواعها‪ ،‬ويرحب بالغذية الطبيعية من فاكهة‬
‫وخضروات ولحوم على اختلفها والدهون ول يمنع من الكل بقدر ما يمنع من المبالغة فيه‪ ،‬فمعظم الناس‬
‫يعتقدون أن الدهون مسؤولة عن جميع المراض كالقلب والسكري‪ ،‬والحقيقة أن كثيرا من المراض والمشكلت‬
‫سببها نقص الغذاء من المواد الدهنية‪ ،‬على اعتبار ضرورتها للجسم‪ .‬وقد غلب العنصر النسائي على الحضور في‬
‫المحاضرة التي ألقاها أخيرا في البحرين استشاري الجراحة العامة بدولة الكويت حسين دشتي‪ ،‬وإن غاب نسبيا‬
‫أصحاب الوزان الثقيلة‪ ،‬لكنه بدت الرغبة واضحة لتباع أنظمة غذائية من شأنها الحفاظ على ( القد المياس)‪ .‬من‬
‫جهته‪ ،‬اعترف دشتي أنه ‘’في عامي ‪ 1999‬و ‪ 2000‬أحدث ضجة في الكويت بعد عرض أبحاثه ودراساته حول‬
‫النظام الكيتوني‪ ،‬ووصم بالجنون والعته على رغم تدوين المجلت العلمية العالمية لبحاثه واختياره من بين أكثر‬
‫من ‪ 2500‬بحث وورقة علمية للمشاركة بها في مؤتمر جمعية الغدد الصماء لعام ‪ 2002’’.‬وقال ‘’ لم يكن‬

‫الموضوع جديدا ولكن البدء في طرحه كان قويا‪ ،‬وعلى رغم الهجمة القوية ضد دعوته إل أنه أصر على منهجه‪،‬‬
‫والذي استمر فيه أكثر من ‪ 20‬ألف شخص تابعهم شخصيا ودخل على موقعه اللكتروني أكثر من ‪ 200‬ألف‪،‬‬
‫حتى بات اليوم ل يملك الوقت الكافي للرد على أسئلة المستفسرين عن النظام الغذائي الكيتوني’’‪ 90 .‬كيلو سكر‬
‫يتناولها الفرد سنوياً وفي المحاضرة‪ ،‬لم يتوان دشتي من جلب إناء وكمية من السكر لثبات حجم وكمية السكر‬
‫الداخلة في أجسامنا يوميا‪ ،‬فالتوست الواحد مكون ــ بحسب دشتي ـــ من ‪ 4‬ملعق سكر‪ ،‬أي أن الفرد منا يحصل‬
‫على ‪ 8‬على القل من التوست عند فطوره‪ ،‬بالضافة إلى السكر في الشاي أو العصير‪ ،‬والسكر في المعجنات‬
‫والفطائر الصغيرة والتي ل تقل عن نصف ملعقة سكر‪ ،‬ناهيك عن الغذاء والذي غالبا ما يكون من الرز كعادة‬
‫الخليجيين أي ل يقل السكر الذي يحمله عن ‪ 3‬ملعق‪ ،‬وملعقتين على القل من المشروب الغازي الذي يعتبر عند‬
‫الكثيرين المشروب المفضل على الغذاء‪ .‬وواصل دشتي وضع السكر في الناء ليبين أن ‘’ساعات اليوم لم تنته إذ‬
‫يفضل الغلبية أكل الحلويات بعد الغذاء لينام بعدها ويستيقظ ليأكل وجبة العشاء التي ل تبتعد هي الخرى عن‬
‫السكر حيث يحوي الخبز ملعقتي سكر‪ ،‬وبحسبة بسيطة يتراوح متوسط السكر الذي يحصل عليه الخليجي يوميا‬
‫من غذائه ما بين نصف كيلو إلى ‪ 750‬جراما‪ ،‬أي نحو ‪ 09 - 80‬كيلو سكر سنويا’’‪.‬‬
‫فالنشويات (الكربوهيدرات) بحسب دشتي تتحول إلى مواد سكرية في الجسم ولها مفعول الدهون‪ ،‬إذ يخزن الجسم‬
‫الفائض منه على هيئة دهون‪ ،‬والكربوهيدرات البسيطة تجعل الجسم ينتج مزيدا من مادة النسولين‪ ،‬المؤدي إلى‬
‫انخفاض السكر في الدم والمسبب لشحذ الشهية‪ ،‬إذ إن الخبز يتحول في الجسم في ربع ساعة إلى مواد سكرية‪.‬‬
‫وأوضح أن ‘’آخر الدراسات الميركية بينت أن ‪ % 64‬من الميركيين يعانون من زيادة في الوزن أو السمنة‪،‬‬
‫وأنه ثاني أكبر سبب وفاة يمكن إيقافه بعد التدخين‪ ،‬وعلى رغم التفاق في كونه وباءا إل أنه من الممكن إيقافه’’‪،‬‬
‫فالحصائيات أشارت إلى ارتفاع نسبة السمنة بين الميركيين مع التقدم في السنوات‪ ،‬فبعد أن كانت النسبة ل‬
‫تتجاوز ‪ %35‬عام ‪ 1988‬زاد انتشارها على نطاق أوسع فوصلت إلى أكثر من ‪ %50‬عام ‪ 1996‬نتيجة لنتشار‬
‫الوجبات السريعة‪ ،‬حتى أخذ يعاني سكان الوليات المتحدة الميركية قاطبة من السمنة مع دخول اللفية الجديدة‪.‬‬
‫وأبدى دشتي استغرابه ‘’كون ‪ %98‬من أجدادنا ل يعانون من المراض على رغم أن الغالبية العظمى منهم‬
‫يأكلون السمن البلدي‪ ،‬في حين أن الشاب الذي ل يتعدى ‪ 30‬سنة اليوم يسقط على الرض وتعلن وفاته لصابته‬
‫بسكتة قلبية وأن المراهق ذا الـ ‪ 19‬ربيعا يعاني من السكري والكوليسترول والضغط وغيرها من المراض التي‬
‫يحلو للكثيرين أن يطلق عليها أمراض العصر’’‪.‬‬
‫وأضاف أن ‘’أهم المراض المرتبطة بالسمنة تتمحور في داء السكري وأمراض القلب وارتفاع نسبة الكوليسترول‬
‫في الدم وتصلب الشرايين والتهاب المفاصل وأمراض الحويصلة المرارية واضطراب النوم وضعف المفاصل‪ ،‬ومع‬
‫ارتفاع نسبة النسولين في الجسم لزيادة نسبة السكر في الدم تبدأ المشكلت الصحية‪ ،‬فيتحول النسولين النافع‬
‫إلى ضار فتترسب الدهون على الرداف والبطن والصدر’’‪.‬‬
‫أغذية (خالي الدسم) تزيد الوزن‬
‫وأشار دشتي إلى دراسة شملت الشعب الفرنسي‪ ،‬حيث ‘’وجد أنه أقل عرضة للسكتة القلبية على رغم كونه أكثر‬
‫الشعوب استهلكا للدهون المشبعة من بين الدول الوربية‪ ،‬مشددا على أن ‘’التجاه إلى الوجبات التي تحمل‬
‫علمة (خالي الدسم) تساعد على زيادة الوزن والسمنة لما تحتويه من مواد نشوية ناهيك عن دورها في اختلل‬
‫عمل الهرمونات في الجسم مما تسبب تأخر الدورة الشهرية عند النساء’’‪.‬‬
‫وحذر دشتي من حميات الرجيم ‘’المعتمدة على العقاقير الطبية’’‪ ،‬واصفا إياها ‘’بالمواد السامة على رغم كونها ل‬
‫تسهم في إنقاص الوزن إل بنسبة قليلة’’‪.‬‬
‫وأكد أن ‘’العقاقير المثبطة للشهية تسهم في إيقاف الشهية وإثارة الجهاز العصبي لرتباط العقاقير كيمائيا‬
‫بالمفيتامين‪ ،‬والتي تنتقم من صاحبها بعد التوقف عن تناولها حيث تعود الشهية بصورة أكبر لتصل إلى الشراهة‬
‫في الكل’’‪ ،‬موضحا أن ‘’من الثار الجانبية المحتملة من استخدام هذه العقاقير خفقان القلب وزيادة دقاته‬
‫والصداع وجفاف الفم والشعور بالدوخة والعجز الجنسي’’‪.‬‬
‫وقال دشتي إن ‘’الجرعات الكبيرة من العقاقير تسبب تلفا في المخ وفقدان الذاكرة والقلق وتدمير اللياف العصبية‬
‫ول يتوقف التدمير حيث يتواصل ليقضي على أدق اللياف العصبية كما أكدت عليه جامعة جون هوبكنز’’‪.‬‬
‫وأضاف ‘’الدراسات العلمية أكدت أن تلك العقاقير ومنها الزنيكال تسبب زيادة ضغط الدم والعصبية ومع ذلك فإن‬
‫عدد الكيلوات المفقودة في ‪ 6‬إلى ‪ 12‬شهر ل تزيد عن كيلو واحد فقط’’‪ ،‬محذرا من أن ‘’عملية إخراج الدهون‬
‫من الجسم عبر هذه الدوية تفقد الجسم عددا من الفيتامينات المهمة والكالسيوم‪ ،‬وبعضها مهم لتخثر الدم‬
‫والوقاية من الشيخوخة وقوة البصار والعظام’’‪.‬‬
‫وبحسب دراسة أميركية لعام ‪ 2005‬وجد كذلك أن ‘’‪ %2‬من المقدمين على عمليات تصغير المعدة يتوفون’’‪،‬‬

‫مؤكدا ‘’ارتفاع النسبة التي تعتبر مخيفة إذ ما وجدنا التأثيرات الخرى المصاحبة للعملية كمخاطر التخدير‪،‬‬
‫بالضافة إلى مخاطر الموت الفجائي الناتج عن عمليات شفط الدهون’’‪.‬‬
‫وشدد دشتي على أن ‘’المواد الكربوهيدراتية تزيد من نسبة مستويات الدهون الثلثية في الجسم وأن ارتفاعها‬
‫يؤدي إلى زيادة بواقع ‪ %32‬في مخاطر الصابة بأمراض الوعية القلبية لدى الرجال و ‪ %76‬بين النساء’’‪.‬‬
‫وأوضح أن ‘’دراسة شملت نحو ‪ 12500‬رجل في السويد‪ ،‬أثبتت أنه كلما انخفض مستوى الدهون الثلثية‬
‫انخفضت حالت اختلل عضلت القلب (السكتات القلبية)‪ ،‬فالمريض يخاف عندما يبلغه الطبيب أنه مصاب بارتفاع‬
‫نسبة الكوليسترول ول يعلم إن ارتفاع نسبة الدهون الثلثية أخطر وأشرس’’‪.‬‬
‫للدهون فوائد في الجسم‬
‫وعلى عكس ما يعتقد البعض ـ كما يقول دشتي ــ فإن الدهون مهمة وضرورية للجسم لذابة بعض الفيتامينات (‬
‫‪ )A,D,K,E‬إذ إن ‪ %10‬من الدهون ( جليسرول ) تتحول إلى سكر‪ ،‬كما أنها ضرورية لتكوين الحماض المينية‬
‫الضرورية لعمل الكبد‪ ،‬وللمحافظة على حرارة الجسم وسلمة النسجة وتركيبة أغشية الخليا والجدار الخلوي‬
‫لتكوين بعض الهرمونات والنزيمات‪.‬‬
‫الغذاء الكيتوني أو رجيم (دشتي)‬
‫يقوم رجيم دشتي أو الغذاء الكيتوني على ‘’زيادة الدهون والبروتينات وتقليص نسبة النشويات‪ ،‬حيث تستهلك‬
‫الطاقة الناتجة عن الكيتوجينات عوضا عن الطاقة الناتجة عن السكر’’‪ ،‬مشيرا إلى أن ‘’الدهون تتحول إلى‬
‫كيتونات لنتاج الطاقة‪ ،‬وعدم تقليص أكسدة الدهون بواسطة الكبد ينتج عنها زيادة في الجسام الكيتونية في‬
‫الجسم’’‪.‬‬
‫وأوضح دشتي أن ‘’العملية تقوم على إنتاج الطاقة من الدهون بدل من المواد الكربوهيدرات’’‪.‬‬
‫وتشير النتائج بحسب دشتي الذي عرف النظام باسمه على رغم عدم استحداثه له إلى أن ‘’الغذاء المحتوي‬
‫للكيتون ل يحمل آثارا ضارة تتعلق بالصابة بأمراض الوعية القلبية‪ ،‬كما أن لها آثاراً إيجابية على المؤشرات‬
‫الحيوية لمصل في أمراض الوعية القلبية للرجال الذين يتمتعون بأوزان عادية’’‪.‬‬
‫وأثبتت دراسة لجامعة هارفارد أن ‘’استعمال ‪ 26‬جراما من النشويات تخفض الدهون الثلثية بنسبة ‪ %70‬عند‬
‫المرضى الذين يعانون من الدهون الثلثية التي تصل إلى ‪ 599‬مليجرام‪ ،‬حيث إن الدهون القليلة في الغذاء القليلة‬
‫من الدهون المشبعة تنتج القليل من الدهون الساسية في الجسم والتي لها تأثير في العوامل المؤدية إلى أمراض‬
‫القلب’’‪ ،‬ول يخفى على أحد أن السكريات سبب رئيس لمراض الكلى والكبد وانسداد الوعية الدموية وأمراض‬
‫القلب‪.‬‬
‫فالجسام الكيتونية وفق دشتي والتي تعتبر مصدرا للطاقة تزداد في الجسم عند الصيام وزيادة أكل الدهون وعند‬
‫مرضى السكري وتقليل كمية النشويات في الغذاء ومع ممارسة التمارين العضلية والرياضية‪ ،‬عند الحمل ولدى‬
‫الطفال وحديثي الولدة‪ ،‬موضحا أن ‘’زيادة النشويات في الجسم تؤدي إلى مخاطر المراض القلبية كما أثبتت‬
‫ذلك دراسة لجامعة هارفارد على ‪ 75521‬امرأة حيث تناول كمية من المواد النشوية يزيد من نسبة السكر في‬
‫الجسم’’‪.‬‬
‫وأضاف ‘’بعد ‪ 10‬سنوات من الدراسة أصيبت ‪ 761‬امرأة بأمراض القلب و ‪ 208‬حالة ماتت من أمراض القلب‪،‬‬
‫إذ إن الزيادة في ارتفاع السكر تؤدي لمراض القلب ففي الوقت الذي أدت البطاطا والرز إلى ارتفاع نسبة السكر‪،‬‬
‫لم تسبب الفواكه والخضروات ذلك’’‪.‬‬
‫مالذي يميز النظام الكيتوني عن غيره من النظمة الغذائية؟ هذا هو السؤال الذي يتردد لدى كل من يسمع عن‬
‫الضجة القائمة حول رجيم (دشتي)‪ ،‬وهنا رأى دشتي أن هذا النظام ‘’يساعد على حرق كميات أكبر من الدهون‬
‫مقارنة بالبرامج الخرى المخصصة لفقدان الوزن‪ ،‬كما يعمل كمخفض للشهية ومناسب لتباعه لفترات طويلة‪،‬‬
‫يزيد من الحساس بالشبع’’‪.‬‬
‫وأضاف ‘’ليس من الضروري اختيار الطعمة قليلة الدهون‪ ،‬وهو يوفر الغذية الساسية المغذية‪ ،‬ويمنع الحالت‬
‫المرتبطة بإفراط النسولين وداء السكري وفرط ضغط الدم وعوامل الصابة بأمراض القلب كارتفاع الدهون‬
‫الثلثية وانخفاض الدهون عالية الكثافة’’‪.‬‬
‫وبحسبه‪ ،‬فإن ‘’النظام الكيتوني يحافظ على انخفاض فقدان الوزن من دون آثار جانبية‪ ،‬ويسهم في ارتفاع الطاقة‬
‫للقيام بالتمارين’’‪ ،‬مشيرا إلى أن ‘’التجارب الكلينيكية ( السريرية ) أثبتت أن هذا النظام الغذائي يقلل من الحاجة‬
‫إلى النوم ويحسن من العراض الهضمية المعوية كمتلزمة اللتهاب البطني ومرض النعكاس المريئي الهضمي‬
‫والنتفاخ وغازات البطن‪ ،‬كما تتناقص الرغبة في تناول الحلويات وتتحسن الحالة المزاجية وترتفع الطاقة لدى‬
‫الشخص’’‪.‬‬

‫الخضروات تقي من السرطان‬
‫وقال دشتي إن ‘’الجسم البشري ل يمكنه تخزين أكثر من إمدادات يومين من المواد الكربوهيدراتية عندها تصبح‬
‫الدهون وقودا أساسيا للطاقة‪ ،‬كما أن السكر الثلثي هو عبارة عن دهون‪ ،‬والدهون المختزنة تعمل كنظام الوقود‬
‫المساند’’‪ ،‬مشيرا إلى أنه ‘’عندما تكون الدهون المصدر الساسي للوقود ينخفض السكر الثلثي (وكلهما مخزن‬
‫في الدم) وكلما زادت الدهون وأصبحت مصدرا للطاقة في الجسم كلما فقد الشخص الشهية وزادت طاقته’’‪.‬‬
‫وشدد دشتي على أن ‘’انخفاض النسولين يؤدي بدوره إلى انخفاض ضغط الدم والسكر الثلثي وانخفاض في‬
‫الدرينالين وتكيسات المبايض‪ ،‬وتقل معدلت الوفاة بسرطان الثدي’’‪ ،‬مؤكدا ‘’فوائد الخضروات التي تقي من‬
‫السرطان وخصوصا الجرجير’’‪.‬‬
‫وأوضح دشتي أن ‘’تناول الغذاء الكيتوني لمدة ‪ 12‬أسبوعا‪ ،‬يقلص من الوزن بمعدل ‪ 15‬كيلو جرام‪ ،‬كما أن‬
‫النقص يكون متجانسا مع الجسم ويحسن من كيمائية الجسم والنوم’’‪ ،‬مضيفا أن ‘’زيادة تناول النشويات تؤدي‬
‫إلى ارتفاع إنتاج الدهون الثلثية وتركز النسولين وانخفاض نسبة الكوليسترول الجيد وزيادة الضار منه في‬
‫الجسم’’‪.‬‬
‫وشدد على ‘’ الرتباط القوي بين ارتفاع نسبة الدهون الثلثية ومخاطر الصابة بالسكتة القلبية’’‪.‬‬
‫وبحسب دشتي فإن ‘’ السكريات ل تحتوى على المعادن والفيتامينات وكثرة تناولها مع الطحين تؤدى إلى نقص‬
‫حاد في المواد الغذائية الرئيسة‪ ،‬فمعظم الناس يعتقدون أن الدهون هي المسؤولة عن جميع المراض ومنها‬
‫أمراض القلب والسكري’’‪ ،‬موضحا أن ‘’كثيرا من المراض والمشكلت سببها نقص الغذاء من المواد الدهنية‪،‬‬
‫فالدهون ضرورية للجسم‪ ،‬و ‪ %10‬منها في الجسم تتحول إلى سكر‪ ،‬وهي تحافظ على درجة حرارة الجسم‬
‫وأنسجته وتركيب الغشية والجدار الخلوي‪ ،‬كما لها أهمية خاصة في تكوين الهرمونات وبعض النزيمات ناهيك‬
‫عن قيمتها الشباعية’’‪.‬‬

‫‪ ¤‬المزيد من الخبار‪:‬‬

‫»‬
‫»‬
‫»‬
‫»‬
‫»‬

‫التوقف عن تناول الدوية قد يكون قات ً‬
‫ل‬
‫تخطيط دماغي يكشف عن إشارات للوعي لدى مريضة في حالة نباتية‬
‫الهجوم على البدانة يقود إلى عودة الغذية النباتية‬
‫عندما يواجه الجسم سموما فإنه يستعمل هذه القنوات لزالتها‬
‫عـــــــــــدنا‬

‫تحديد جين قد يكشف العوامل المؤدية للصابة بالسمنة‬
‫قد ينظر الكثير إليها على أنها أمر بسيط‪ ،‬وقد ينظر البعض على أنها مجرد منظر غير مقبول أو تشويه لجمال أجسادنا‪ ،‬وقد يفطن القليل إلى خطورتها ومع ذلك يقفوا‬
‫مكتوفي اليدي غير قادرين على إيقافها‪....‬‬
‫لكل هؤلء ولك عزيزي نقول ‪ -‬احترس من مرض خطير اسمه السمنة‪ ،‬ومن الواجب أن نتذكر دائما أنها مرض‪ ،‬وليست بالمرض البسيط فحسب بل تعد مرضا من‬
‫المراض الخطيرة‪ ،‬إنها مرض من أمراض عصرنا الحديث ‪..‬‬
‫ولن الحديث قد يطول عن هذا المرض ‪ ،‬فالبحاث أيضا تطول ول تتوقف ‪ ،‬ومن هذه البحاث الجديدة ما أكدته إحدي الدراسات اللمانية أن قلة الحركة التي تؤدي‬
‫إلي زيادة الوزن‪،‬سببها تحور أحد الجينات ‪ ،‬حيث أكد باحثون ألمان أن حدوث تغير في الجينات لدى بعض الشخاص يمكن أن يكون السبب في إصابتهم بقصور في‬
‫الحركة‪ ،‬وهو المر الذي يزيد من احتمال إصابتهم بالبدانة‪.‬‬
‫أكد ماتياس تراير الباحث في المعهد الوروبي للجزيئات البيولوجية بمدينة هايدلبرج اللمانية‪" :‬اكتشفنا وجود عامل وراثي لدى الفئران يؤثر على نشاطها الجسماني‬
‫التلقائي"‪.‬‬
‫ويبين الباحث أن هذا العامل الوراثي الموجود لدى النسان أيضا يؤثر بشكل كبير على الحركة التلقائية لجسمه ‪ ،‬مضيفا أن هذه الكتشاف ربما يفسر إصابة البعض‬
‫بالسمنة مع أنهم يتناولون أنواعا وكميات من الطعام مساوية لقرانهم الذين ل يعانون من السمنة‪.‬‬
‫وأجريت الدراسة في المعهد الوروبي للجزيئات البيولوجية والمعهد اللماني لبحاث الغذاء في مدينة بوتسدام بالتعاون مع جامعة كينكيناتي بولية أوهايو المريكية‬
‫ونشرت في العدد الخير لمجلة "سيل ميتابوليزم" العلمية ‪ ،‬وجاء فيها ان شعور النسان بالجوع يزيد من رغبته في الحركة بحثا عن الطعام‪.‬‬
‫وبينت التجارب أن هذه إحدى العمليات الحيوية الساسية لدى النسان‪ ،‬غير أن حدوث تحوّر في جين "بي إس إكس" يسبب حالة من الكسل ويقلل من الحركة‬
‫التلقائية‪.‬‬
‫و يأمل الباحثون بمساعدة هذا الجين أن يتمكنوا من كشف العوامل التي تؤدي إلى السمنة ‪ ،‬متوقعين تطوير عقاقير طبية توقف تحوّر جين "بي إس إكس"‪ ،‬ويكون لها‬
‫تأثير إيجابي على وزن الجسم ‪.‬‬

‫السمنة مرض عضال‪ ..‬يشتكي منه الكثيرون!!‬
‫د‪.‬علي رضا‬

‫السمنة هي الزيادة الضارة في وزن الجسم بزيادة كمية‬

‫ةدمتعم بيبط‬

‫الدهون ليتجاوز وزن الشخص المعدل الطبيعي بنسبة‬
‫‪ %20‬لدى الرجال و ‪ %25‬لدى النساء أو بزيادة ‪ 40‬كيلو جراماً عن الوزن المحدد طبياً بالتناسب‬
‫مع الطول‪.‬‬
‫تكاد تكون السباب والعوامل المؤدية إلى السمنة معروفة لدى الجميع‪ ..‬ولكن رغم ذلك تفشت السمنة‬
‫حتى صارت مرضاً عضالً يشتكي منه الكثيرون‪ ..‬وتنقسم السباب إلى أسباب نفسية وأخرى وراثية‪،‬‬
‫وأخرى يسببها النسان نفسه‪ ،‬فهناك مثل الوجبات الغذائية العالية الدسامة التي ل ينتبه البعض‬
‫لضرورة الحد منها أو إيقافها نهائياً‪ ،‬ولكن بدلً من ذلك تجدهم يحرصون عليها أشد الحرص فيقعون‬
‫بمرور اليام فيما كانوا منه يحذرون!‬
‫وهناك التقاليد الجتماعية التي تفرض عادات غذائية ضارة مثل الوجبات الشعبية التي تمثل الغذاء‬
‫الدائم بصورة غير علمية ول مثالية‪ .‬وهناك ‪ -‬غير نظام التغذية الخاطئ ‪ -‬الممارسات الخاطئة أيضاً؛‬
‫فمثلً ازدادت نسبة الخمول في المجتمعات المعاصرة حيث كثرت وسائل الراحة فكانت راحة النسان‬
‫مدخلً مناسباً لمعاناته بصورة عكسية لم تكن في الحسبان‪ .‬وأصبحت المجتمعات تميل إلى مشاهدة‬
‫الرياضة ل ممارستها‪ ،‬وأصبحت وسائل التصالت الحديثة تقضي للنسان أموره واحتياجاته وتوفر‬
‫كل مجهوده وهو جالس في منزله حتى تكاد تنعدم عنده الحركة‪ ،‬ولو أراد التحرك فإنه سيقود‬
‫السيارة ولن يمشي على قدميه ليحرق الطاقات الهائلة المتكدسة في جسمه نتيجة الوجبات الدسمة‬
‫التي يحرص على تناولها‪ ..‬وهكذا تكون ببساطة المعادلة سلبية في طرفيها فهو يزيد في سعراته‬
‫الحرارية عن طريق تناوله كثير من الغذية الدسمة التي تساعد على زيادة هذه السعرات‪ ،‬وفي‬
‫الوقت نفسه يخلد إلى الراحة والسترخاء وعدم الحركة وعدم القيام بالتمارين الرياضية أو حتى على‬
‫القل ل يقوم برياضة المشي التي تسمى أبسط وأرخص الرياضات فهي ل تحتاج إلى أجهزة رياضية‬
‫أو الشتراك في أحد الندية أو المراكز الرياضية‪ ..‬كل هذا يؤدي إلى السمنة‪.‬‬
‫هناك عوامل كثيرة تؤدي إلى السمنة ل محالة مثل التخمة والعامل النفسي فهو مؤثر بدرجة كبيرة‬
‫ليس فقط في فترات المراهقة للجنسين وبخاصة الفتيات ولكن في مراحل العمر كلها؛ فإن العوامل‬
‫النفسية تؤثر على التغذية والهضم وتمثل مؤثراً خفي ًا ل يشعر به الشخص ويؤدي في النهاية إلى‬
‫السمنة‪.‬‬
‫وهناك العامل الوراثي فقد أثبتت الدراسات تدخلها كعامل مساعد أو أساسي في السمنة وذلك‬
‫بالمقارنة بين مجموعات الطفال الذي يولدون من آباء وأمهات يعانون من السمنة‪ ،‬وبين أولئك‬

‫تعليقات حول الموضوع‬

‫القلب وأمراضه‬
‫المـقـــدمة‬
‫الحمد الله البدي السابق‪ ,‬القوي الخالق‪ ,‬الوافي الصادق‪ ,‬الذي ل يبلغ كنه مدحه‬
‫الناطق‪ ,‬ول يعزب عنه ما تجن الغواسق ‪ ،‬فهو حي ل يموت ‪,‬ودائم ل يفوت‪ ,‬ومالك ل‬
‫يبور‪ ,‬وعدل ليجوز‪ ,‬عالم الغيوب ‪ ,‬غافر الذنوب‪ ,‬كاشف الكروب‪ ,‬وساتر العيوب ‪ ,‬دانت‬
‫الرباب لعظمته‪ ,‬وخضعت الصعاب لقوته‪ ,‬وتواضعت الصلب لهيبته‪ ,‬وانقادت الملوك‬
‫لملكه‪ ,‬فالخلئق له خاشعون‪ ,‬ولمره خاضعون‪ ,‬واليه راجعون‪ ,‬تعإلى الله الملك الحق‪ ,‬ل‬
‫إله ال هو رب العرش الكريم ‪ ..‬انتخب محمد صلى الله علية وسلم من خلقه‪ ,‬واصطفاه‬
‫من بريته‪ ,‬واختاره لنبوتة‪ ,‬وأيده بحكمته‪ ,‬وسدده بعصمته‪ ,‬أرسله بالحق بشيرا برحمة‪,‬‬
‫ونذيرا بعقوبته ‪ ,‬مباركا من أهل دعوته ‪ ,‬فبلغ ما ارسل به‪ ,‬ونصح لمته‪ ,‬وجاهد في ذات‬
‫ربه‪ ,‬وكان كما وصفة ربه وجل رحيما بالمؤمنين‪ ,‬عزيزا على الكافرين ‪ ،‬صلوات الله‬
‫عليه وعلى آله الطيبين الطاهرين ‪ ..‬وبعد ‪..‬‬

‫القلب‪:‬‬
‫إن القلب ينبض باستمرار ما بين ‪ 70‬إلى ‪ 80‬مرة في الدقيقة وهو في كل مرة ينبض‬
‫فيها يدفع الدم إلى جميع أجزاء الجسم وهو ل يقوم بعمله هذا بناء على طلبك بل يفعل‬
‫ذلك من تلقاء نفسه؛ إذ إنه أشبه ما يكون بآلة أوتوماتيكية تعمل دون توقف‪.‬‬

‫ما هو القلب؟‬
‫القلب عبارة عن كيس كبير مقسم إلى أربعة تجاويف وهذا الكيس محاط بجدار من‬
‫العضلت وعندما تنقبض هذه العضلت يصغر حجم الكيس من الداخل فيندفع الدم إلى‬
‫الوعية الدموية والصمامات الموجودة في القلب وفي الوعية الدموية تحفظ جريان‬
‫الدم في اتجاه واحد والقلب بحجم قبضة اليد ويقع خلف القفص مع انحراف بسيط نحو‬

‫اليسار وعظم القفص هو العظم الذي يمتد على طول الصدر في المنتصف تماما‪.‬‬

‫كيف يؤدي القلب وظائفه ؟‬
‫يتكون القلب من نسيج عضلي ويؤدى وظيفته بانقباض عضلته وارتخائها فعندما تنقبض‬
‫العضلة تقصر ويزداد توترها فإذا ما ارتخت عادت العضلت إلى حالتها الطبيعية فيزداد‬
‫طولها وتصبح لينة‪.‬‬
‫ول تنقبض عضلت القلب في اتجاه واحد بل ينقبض جانب منها ثم يتلوه جانب آخر ول‬
‫شك أن انقباض جدران غرفات القلب يقلل من الحجم الداخلي لهذه الحجرات مما‬
‫يؤدي إلى دفع ما قد تحتويه الغرفات من دماء إلى الخارج‪.‬‬

‫وتسمى الوعية الدموية التي تحمل الدم إلى القلب "الوردة" ويتجمع الدم الوارد من‬
‫الرأس والطراف والحشاء في وريدين كبيرين يصبان في الغرفة العليا اليمنى للقلب‬
‫أي الذين اليمن ولقد أتم هذا الدم عمله من تقديم الكسجين والغذاء للخليا وفي‬
‫رجوعه إلى القلب حمل معه ثاني أكسيد الكربون الذي ل تحتاج إليه الخليا‪.‬‬
‫ولكن يجب أل نعتبر الدم الوريدي "وهذا اسم الدم الذي يوجد في الوردة" دما فاسدا‬
‫لنه يحمل مخلفات خليا النسجة ذلك لن بعضا منه وهو الوارد من المعاء يحمل مواد‬
‫غذائية جديدة كما أن هذا الدم يحمل بعضا من المواد الكيماوية ل يستطيع القلب أن‬
‫يعمل بدونها وزيادة على ذلك فإن ثاني أكسيد الكربون الذي يحمله الدم الوريدي له‬
‫فائدته التي يؤديها قبل خروجه مع الزفير فهو يساعد على تنظيم حركة القلب والرئتين‬
‫ويدخل‬
‫الدم الوريدي الغرفة العليا اليمنى للقلب وهي الذين اليمن بمجرد أن يمتلئ الذين فإنه‬
‫ينقبض دافعا الدم إلى الغرفة السفلى اليمنى وهي البطين اليمن ويوجد بين هاتين‬
‫الغرفتين صمام يسمح بمرور الدم في اتجاه واحد من الذين إلى البطين لذلك فإنه يظل‬
‫مفتوحا حتى يمتلئ البطين ثم يقفل بإحكام حتى ل يرجع الدم للغرفة العليا ‪.‬‬
‫وفي اللحظة التي يتم فيها امتلء البطين يبدأ في النقباض فيندفع الدم في وعاء دموي‬
‫كبير يحمله من القلب إلى الرئتين ‪.‬‬
‫وتسمى الوعية التي تحمل الدم بعيدا عن القلب بالشرايين ويسمى هذا الوعاء‬
‫بالشريان الرئوي وله فرعان ‪ :‬واحد لكل رئة وفي الرئتين يتخلص الدم الوريدي من ثاني‬

‫أكسيد الكربون ‪،‬‬
‫ويأخذ كمية جديدة من الكسجين وتسمى هذه العملية بتبادل الغازات ‪.‬‬
‫ن‬
‫ويسمى الدم الذي يحمل الكمية الجديدة من الكسجين بالدم الشرياني ولونه أحمُر قا ٍ‬
‫م من الرئتين إلى القلب وعاءان كبيران‬
‫بخلف الدم الوريدي فلونه أحمر قاتم‪ .‬يحمل الد َ‬
‫من كل جانب‪.‬‬
‫وتسمى الوعية الدموية التي تحمل الدم إلى القلب "أوردة" ولذلك يسمى هذان‬
‫الوعاءان بالوريدين الرئويين ولو أنهما يحملن دما شريانيا وفي هذه المرة يسرى الدم‬
‫في الوردة الرئوية ويصب في الغرفة العليا اليسرى للقلب أى الذين اليسر ‪ .‬وعندما‬
‫يتم امتلء الذين اليسر بالدم ينقبض دافعا الدم إلى الغرفة السفلى وهي البطين‬
‫اليسر‪.‬‬
‫وبين هاتين الغرفتين صمام يشبه الصمام الموجود بين الذين والبطين اليمنين إل أن‬
‫الخير يتكون من ثلث وريقات ولذلك سمى بالصمام ذى الثلث شرفات في حين أن‬
‫الصمام بين الذين والبطين في القلب اليسر له وريقتان ولذلك سمي الصمام ذا‬
‫الشرفتين (أو الميترالي) يصل الدم بهذه الطريقة إلى مرحلة نهائية في دورته داخل‬
‫أنسجة الجسم‪ .‬إن البطين اليسر هو أقوى غرفات القلب وعندما ينقبض يدفع الدم بقوة‬
‫بحيث يستطيع أن يدور في الجسم دورة كاملة في ستين ثانية تقريبا ونلحظ أن قلب‬
‫عصفور الكناري يدق ألف مرة في الدقيقة وقلب الفيل يدق خمسا وعشرين دقة فقط‬
‫ويدق قلب النسان بسرعة أكبر إذا ما ارتفعت درجة حرارة جسمه في إحدى الحميات‬
‫أو إذا كان متهيج الشعور وتقل السرعة أثناء النوم‪.‬ول بد أن يصل الدم الذي يخرج من‬
‫البطين اليسر إلى كل خلية حية في جسم النسان لهذا فإن الشريان الذي يحمله من‬
‫القلب سميك الجدران قويها ويبلغ قطره حوالي بوصة وهذا هو الشريان الرئيسي في‬
‫الجسم ويسمى البهر الورطى‪.‬‬

‫وعندما ينقبض البطين اليسر القوي فإنه يدفع الدم في شريان الورطى فتتمدد جدران‬
‫هذا الشريان الكبير ولكنها تنكمش بعد ذلك بواسطة العضلت الموجودة داخله ويساعد‬
‫هذا النكماش على دفع الدم إلى المام لن هذا التمدد والنكماش المتواليين يُحدثان في‬
‫جدران الشرايين موجة اهتزازية تسمى بالنبض‪ .‬وفي الشخص السليم تكون نبضاته قوية‬
‫منتظمة ويبلغ عددها سبعين أو ثمانين نبضة في الدقيقة الواحدة‪.‬‬

‫أما في الشخص المريض فإن النبض يصبح ضعيفا وقد يكون أسرع أو أبطأ من ذلك ‪.‬‬
‫ويجس الطباء النبض عند الرسغ في جهة البهام وذلك للسهولة فقط ‪ .‬حيث إنه من‬
‫الممكن جس النبض في أماكن أخرى من الجسم ‪.‬‬
‫ويخرج الورطى من الجهة المامية للقلب ولكنه يتجه في قوس إلى الخلف ومن ثم‬
‫ينزل في الجسم أمام العمود الفقرى مباشرة وهو يشبه في تفرعاته تفرعات مصدر‬
‫المياه لمدينة كبيرة ‪.‬‬
‫فعندما تصل أنبوبة المياه الرئيسية إلى مدينة ما ‪ ،‬نرى أنها تتفرع فروعا كثيرة في‬
‫شتى التجاهات ثم تتفرع هذه الفروع إلى فروع أصغر تدخل الشوارع المختلفة وفي‬
‫كل شارع نجد فروعا أصغر تدخل كل بيت ‪ ،‬وفي النهاية نجد أنابيب أصغر من كل ما‬
‫سبق تدخل الغرف المختلفة في كل بيت ويتفرع الورطى بنفس الطريقة إل أن‬
‫فروعه الولى صغيرة وتسمى الشرايين التاجية التي ترجع إلى القلب لتغذيته ‪ ،‬فبدون‬
‫التغذية والكسجين ل يستطيع القلب الحصول على الطاقة اللزمة لعمله الشاق في دفع‬
‫الدم إلى شتى أنحاء الجسم ‪.‬‬

‫وتخرج من قوس البهر فروع تحمل الدم للذراعين والرقبة والرأس وعندما ينثنى البهر‬
‫نازل في الصدر تخرج منه فروع أخرى حاملة الدم إلى الرئتين والحجاب الحاجز‪ ،‬وعندما‬
‫يصل إلى البطن تخرج الفروع التي تغذى الكليتين والجهاز الهضمي ‪ .‬وفي النهاية ينقسم‬
‫البهر إلى فرعين يحملن الدم إلى الساقين‪.‬‬
‫ويتفرع كل فرع من أفرع البهر إلى فروع أصغر ثم أصغر حتى تصل إلى فروع ل نكاد‬
‫نتبينها بالعين المجردة‪.‬‬
‫ثم تتفرع هذه الشرايين الصغيرة (أو الشرينات) إلى أنابيب ل يمكننا رؤيتها بدون‬
‫الستعانة بالمجهر ولذلك لم يستطع العالم "هارفي" إل أن يُحدس وجودها وتسمى هذه‬
‫النابيب بالشعيرات ‪ ،‬بمعنى أنها أدق من الشعر ‪.‬‬
‫وفي الحقيقة فإن هذه النابيب من الدقة بحيث ل تستطيع الكرات الدموية الحمراء‬
‫المرور داخلها إل واحدة واحدة‪.‬‬
‫وفي بعض الماكن وخاصة عندما تنثنى الشعيرة وتغير اتجاهها نجد أن الكرة الحمراء‬
‫تنثنى على نفسها تماما حتى تستطيع المرور في الشعيرة ول يمكن للغذاء والكسجين‬
‫جدر الشعيرات ‪ .‬فجدر الشرايين والشرينات‬
‫الوصول إلى خليا النسجة إل من خلل ُ‬

‫سميكة جدا ل تسمح بمرور شيء خللها ‪ .‬ولكن جدار الشعيرة مكون من طبقة واحدة‬
‫من الخليا تستطيع جزيئات الغذاء والكسجين المرور من بينها لتصل إلى خليا النسجة‬
‫المجاورة ‪ .‬وفي الواقع فإن شبكة الشعيرات التي تتخلل جميع أنسجة الجسم هي التي‬
‫تبقينا أحياء في صحة جيدة‪.‬‬

‫فكل المواد الغذائية التي نحتاج إليها للحصول على الطاقة ولنمو الجسم تصل إلى خليا‬
‫الجسم من خلل جدران المليين من هذه النابيب الدقيقة‪.‬‬
‫وفي الوقت الذي يتخلى فيه الدم عن بعض ما يحتويه من مواد غذائية وأكسجين فإنه‬
‫يأخذ من الخليا ما يتخلف عن نشاطها من ثانى أكسيد الكربون وغيره من المخلفات‬
‫تصل إليه بطريقة مثالية خلل جدر الشعيرات ‪.‬‬
‫وبذلك يتحول الدم في الشعيرة إلى دم وريدى استعدادا للرجوع إلى القلب داخل‬
‫الوردة‪.‬‬
‫فالشعيرات يتصل بعضها ببعض مكونة أوردة صغيرة يتجمع بعضها مع بعض مكونة أوردة‬
‫أكبر فأكبر ‪ .‬وفي النهاية يصل الدم الوريدي في وريدين كبيرين إلى الغرفة العليا من‬
‫الجانب اليمن للقلب أى الذين اليمن ومن ثم تبدأ دورة ثانية للدم‪.‬‬

‫المراض التي تصيب القلب‪:‬‬
‫خفقان القلب هو زيادة في سرعة نبضات القلب مما يؤدي إلى اتساع الشرايين‬
‫الطرفيه وارتفاع درجة الحرارة وانخفاض في ضغط الدم‪.‬‬
‫إن أسباب خفقان القلب (بدون بذل أي جهد) له احتمالت‪:‬‬

‫‪ -1‬وجود فقر دم ( يجب عمل تحليل للدم للتأكد من ذلك)‪.‬‬
‫‪ -2‬ارتفاع أو انخفاض ضغط الدم المفرط (يجب قياس ضغط الدم)‪.‬‬
‫‪ -3‬خلل أو مرض في الغدة الدرقية (ينبغي إجراء فحص دم خاص)‪.‬‬
‫‪ -4‬مشكلة في الصمام الميترالي‪.‬‬
‫‪ -5‬نقص تروية القلب‪.‬‬
‫‪ -6‬الفشل الرئوي المزمن‪.‬‬
‫‪ -7‬الربو الشعبي‬

‫أنصح بـ‪:‬‬
‫‪ -1‬عدم السراف في تناول المنبهات كالشاي والقهوة‬
‫‪ -2‬عدم استنشاق رائحة الدخان‪.‬‬
‫‪ -3‬المحافظة على السترخاء وهدوء العصاب والبتعاد عن مسببات التوتر والقلق‪.‬‬
‫‪ -4‬الهتمام بالجهاز الهضمي حيث إن عسر الهضم وغازات المعاء قد تكون (أيضا) سببا‬
‫لحدوث مثل هذه الحالة‪.‬‬

‫أسباب بطء دقات القلب‬
‫إن المعدل البطيء لدقات القلب يكون أقل (أي أبطأ) من ‪ 60‬دقة في الدقيقة‪.‬‬
‫والشخاص الذين يتمتعون بلياقة بدنية عالية(كالرياضيين) يمكن أن يكون لديهم معدل‬
‫لدقات القلب أبطا من المعدل الطبيعي لن جهازهم القلبي الوعائي يعمل بكفاءة عالية‬
‫للغاية‪ ،‬ونتيجة لهذا فإن القلب بقوة ضخه العالية ل يحتاج إل لعدد أقل من النقباضات‬
‫ليضخ كميات كافية من الدم المحمل بالكسجين لجميع أجزاء الجسم‪.‬‬
‫وكذلك فإن القلب يدق ببطء أثناء النوم‪.‬‬
‫ومع ذلك فإن إصابة القلب بالتلف أو العتلل يمكن أن يؤدي إلى إبطاء غير طبيعي‬
‫للقلب‪.‬‬
‫وأكثر السباب شيوعا هي الجرعات العالية من العقاقير المبطئة للقلب وحصار القلب‬
‫ومتلزمة الجيب المعتل‪.‬‬

‫التهاب العضل القلبي ‪ ،‬التهاب العضلة القلبية ‪ ،‬القلب‪ ,‬التهاب عضل القلب ‪:‬‬
‫مرادفات ‪:‬‬
‫التهاب العضل القلبي ‪ ،‬التهاب العضلة القلبية ‪ ،‬القلب ‪ ،‬إلتهاب عضل القلب ‪.‬‬
‫‪Myocardite، Myocarditis‬‬
‫تعريف المرض ‪:‬‬
‫سميّة ‪ ،‬أو عوامل الحساسية ‪،‬‬
‫معدية ‪ُ ،‬‬
‫يصيب اللتهاب عضل القلب ‪ ،‬نتيجة لسباب ُ‬
‫وأحيانا ً ‪ ،‬يحصل المرض بشكل ثانوي ‪ ،‬كتعقيد لمراض اخرى ‪.‬‬
‫نسبته ‪:‬‬

‫‪ ، % 0.04 – 00.0‬يصيب غالبا ً الشباب ‪.‬‬
‫السباب ‪:‬نذكر أهمها وهي التالية ‪:‬‬
‫‪ -1‬الروماتيزم‬
‫‪ -2‬إلتهابات اللوزتين والنف ‪.‬‬
‫‪ -3‬إلتهاب الشغاف الخمج ‪.‬‬
‫‪ -4‬التهاب الرئة ‪.‬‬
‫‪ -5‬التيفوئيد ‪ ،‬الديفتيريا ‪ ،‬الديزنطيريا ‪ ،‬السفلس ‪ ،‬الليشمانيا ‪ ،‬الخ ‪...‬‬
‫‪ -6‬أمراض الركتسية ‪.‬‬
‫‪ -7‬فيروس الكريب ( النزلة الوافدة ) ‪.‬‬
‫‪ -8‬الحصبة ‪ ،‬التهاب الغدة النكفية ( ابو كعب ) ‪ ،‬شلل الطفال ‪.‬‬
‫‪ -9‬مرض وحيدات النواة الخمج ‪.‬‬
‫‪ -10‬العدوى بالمكورات العقدية والعنقودية ‪.‬‬
‫‪ -11‬الحساسية تجاه الجراثيم ‪ ،‬الدوية ‪ ،‬المصال ‪ ،‬اللقاحات والمضادات الحيوية ‪.‬‬
‫‪ -12‬أمراض الكولجين ( الغراء ) مثل ‪ :‬القراض الوردي ‪ ،‬تصلّب الجلد ‪ ،‬التهاب‬
‫المفاصل الروماتيزمي ‪ ،‬الخ ‪...‬‬
‫‪ -13‬الحروق الحادة ‪.‬‬
‫‪ -14‬التعّرض للشعة ‪.‬‬
‫‪ -15‬التسممات المتأخرة عند الحوامل ( مرض ما قبل الرجاج _الرجاج ) ‪.‬‬
‫‪ -16‬اسباب غير معروفة ‪ .‬لذلك يدعى المرض في هذه الحالت " المرض ذاتي العلّة " ‪.‬‬

‫العوارض المرضية ‪:‬‬
‫في معظم الحالت ل يشعر المريض بأعراض عيادية من جهة القلب ‪.‬‬
‫لكن أهم العوارض التي تميّز اللتهاب هي ‪:‬‬
‫‪ .1‬ضعف عام للجسم ‪.‬‬
‫‪ .2‬سرعة الشعور بالتعب ‪.‬‬
‫‪ .3‬تسارع نبض القلب ‪.‬‬
‫‪ .4‬اوجاع في الصدر ‪.‬‬

‫‪ .5‬ارتفاع حرارة الجسد ‪.‬‬
‫‪ .6‬ضيق النفس ‪.‬‬
‫‪ .7‬الحساس بثقل ووجع في منطقة القلب ‪.‬‬
‫‪ .8‬عند الكشف على جسم المصاب ‪ ،‬نلحظ شحوب الجلد ( الوجه ) وإزرقاق الشفاه‬
‫والطراف وانتفاخ أوردة الرقبة ‪ ،‬مع حدوث وذمات ( تورمات) في الطراف ‪.‬‬
‫‪ .9‬قَرع ( ضرب ) الصدر ‪ ،‬يؤكد ان حدود القلب طبيعية ‪ ،‬لكن في حال انتشار اللتهاب‬
‫سع قياسات وحدود القلب ‪.‬‬
‫وصيرورته شديدا ً ‪ ،‬تتو ّ‬
‫مع القلب ‪ ،‬نكتشف تسارعا ً في نشاط القلب ‪ ،‬كما يكون الصوت القلبي‬
‫‪ .10‬عند تس ّ‬
‫الول مزدوجا ً على رأس ( قمة ) القلب ‪ .‬اما في حال حصول اللتهاب الشديد المنتشر ‪،‬‬
‫فنسمع ضجيجا ً إنقباضيا ً في منطقة قمة القلب وإلى اليسار من عظم الجؤجؤ ( القص )‬
‫وهذا ناتج عن القصور القلبي التاجي النسبي ‪.‬‬
‫مزّرقا ً ومنتفخ الوجه‪ .‬وكذلك‬
‫‪ .11‬عند حدوث القصور القلبي ‪ ،‬يبدو المريض شاحبا ً و ُ‬
‫نلحظ انتفاخ اوردة الرقبة وتسارع التنفس والنبض وانخفاض ضغط الدم ( خاصة شقّه‬
‫النقباضي ) وتضخم الكبد وبرودة الطراف ‪.‬‬
‫‪ .12‬فحص الدم يثبت زيادة عدد الكريات البيضاء وتسارع ترسب الكريات الحمراء ‪.‬‬
‫جل النتائج التالية ‪:‬‬
‫‪ .13‬مخطط القلب الكهربائي يس ّ‬
‫حة او سلبية ‪ ،‬إطالة الفاصل ‪ PQ‬ونقصان فُلطية‬
‫كبح القسم ‪ ، ST‬والموجة ‪ T‬مسط ّ‬
‫سن ‪( R‬ر)‪.‬‬
‫( فولتاج ‪ ) Voltage‬ال ّ‬

‫أشكال المرض ‪:‬‬
‫حاد ‪ ،‬دون الحاد ‪ ،‬ومزمن ‪.‬‬
‫سميّاً‪.‬‬
‫كما يمكن ان يكون خمجا ً ‪ ،‬حساسيا ً و ُ‬
‫التشخيص‪:‬‬
‫نضعه على قاعدة العراض واللوحة المخبرية والتخطيط الكهربائي للقلب وصورة‬
‫الشعة والصورة الصوتية ‪.‬‬
‫التشخيص التفريقي ‪:‬‬
‫نجريه مع المراض التالية ‪:‬‬
‫‪ -‬الحتشاء القلبي ‪.‬‬

‫ إلتهاب التامور ‪ ...‬الخ‬‫التعقيدات ‪:‬‬
‫ يصبح المرض مزمنا ً ‪.‬‬‫ تصلّب القلب ‪.‬‬‫ قصور القلب ‪.‬‬‫ خلل نظم القلب ‪.‬‬‫ الخلل الوعائي ‪.‬‬‫ السدّات الخثرية ‪ ...‬الخ‬‫القدرة على العمل ‪:‬‬
‫غير ممكنة أثناء المرض ‪.‬‬
‫التكهن بمصير المريض ‪:‬‬
‫عادة ينتهي المرض بالشفاء ‪ ،‬لكن اللتهاب الحاد يقود إلى تلف العضل القلبي وحصول‬
‫القصور القلبي واضطراب نظم وتواتر القلب ‪.‬‬
‫العلج ‪:‬‬
‫توصف منشطات القلب والصادات الحيوية مثل البنسلين وأدوية الستيرويدية القشرية ‪،‬‬
‫ومشتقات " زهر القمعيّة " ومدرات البول والمضادة للحساسية والتخثر ومضادات‬
‫اللتهاب كالسبرين والهرمونات ‪ ،‬ويتم اتباع نظام الحمية الخالي من الملح وملزمة‬
‫السرير ‪.‬‬
‫الوقاية ‪:‬‬
‫تكمن في معالجة المراض الخمجة والحساسية وتجنب التعّرض للعوامل المسببة‬
‫للمرض ‪.‬‬
‫يجب إجراء التلقيح المناعي ضد المراض المعدية ( الشلل ‪ ،‬التيفوئيد ‪ ،‬الديفتيريا ‪ ،‬الخ‬
‫‪. )...‬‬
‫كما ننصح بالعلج الوقائي ( بالبنسلين ) من أمراض الكورات العقدية وتلفي الصابة‬
‫بالروماتيزم ومعالجة البُؤر الخمجة في أوانه ‪.‬‬

‫السمنة وأمراض القلب‬
‫تعريف السمنة‬

‫السمنة تعني تجمع الدهنيات والشحميات في مخازنها في الجسم ‪ ،‬نتيجة للخلل او‬
‫الضطراب في ضبط مسار تبادل المواد الشحمية ‪ ،‬أي اختلل تنظيمها الذي يؤدي في‬
‫نهاية المطاف ‪ ،‬إلى زيادة الوزن والختلل في وظائف العضاء والجهزة المتعددة في‬
‫الجسم ‪.‬‬
‫وبمعنى آخر ‪ ،‬تعني البدانة ازدياد وزن الشخص فوق الحد الطبيعي وذلك على حساب‬
‫التطور الزائد للنسجة الدهنية ‪ ،‬خاصة في الطبقة ما تحت الجلد ‪.‬‬
‫يمكن أن تكون البدانة مرضا ً مستقل ً قائما ً بذاته وقدتشكل عارضا ً لمراض أخرى ‪ ،‬مثل‬
‫م‪.‬‬
‫أمراض الجهاز العصبي والغدد الص ّ‬
‫نسبة النتشار‬
‫تبلغ نسبة السمنة ‪ ،‬اي زيادة الوزن ‪ %30-10 :‬بشكل عام ‪ ،‬فيما تبلغ عند الرجال من‬
‫‪ ، %30-20‬وعند النساء ‪. %50-30‬‬
‫المسببات (أسباب السمنة)‬
‫عند ‪ %90-80‬من المرضى ‪ ،‬تنتج البدانة عن ازدياد الشهية إلى الطعام ‪.‬‬
‫كذلك يزداد الوزن ‪ ،‬عند عدم القيام بالحركات والرياضة والبقاء لفترة طويلة في المنزل‬
‫دون القيام بالنزهات والرحلت ‪.‬‬
‫ومن السباب الخرى المؤدية إلى السمنة نذكر ‪:‬‬
‫‪ .1‬مرض السكري ‪.‬‬
‫‪ .2‬نقرس القدم ( داء الملوك ) او مرض النقرس ‪.‬‬
‫‪ .3‬الكحول ‪.‬‬
‫‪ .4‬التوتر العصبي ‪.‬‬
‫ة لوجود أورام في منطقة " ما تحت المهاد " ‪،‬‬
‫‪ .5‬إتلف مركز الشهية العصبي ‪ ،‬نتيج ً‬
‫والغدة النخامية وغيرها ‪.‬‬
‫‪ .6‬العامل الوراثي والعائلي ‪ ،‬ذو أهمية قصوى في نشوء المرض ‪.‬‬

‫سم بعض الطباء السباب المؤدية إلى حصول داء السمنة إلى عاملين أساسين ‪:‬‬
‫يق ّ‬

‫‪ .1‬العامل الداخلي ‪:‬‬
‫يتعلق باختلل واضطراب التوازن في عملية تبادل ( أيض او استقلب ) المواد الدهنية‬

‫( الشحمية ) ‪ ،‬بتكوين الجسم والوراثة وأمراض الجهاز العصبي والغدد الصماء ‪ ،‬كالغدة‬
‫الدرقية والبنكرياس والغدد التناسلية ‪.‬‬
‫‪ .2‬العامل الخارجي ‪:‬‬
‫يتعلق بنوعية الغذاء وطاقته الحرارية ‪ ،‬إذ إن تناول كميات كبيرة من الطعمة الطاقوية‪،‬‬
‫مثل النشويات والدهنيات والكحول ‪ ،‬وكذلك ‪ ،‬قلة الحركة والجهد وعدم القيام‬
‫بالنشاطات الرياضية والفيزيائية ‪ ،‬تساعد – جميعها – على زيادة الوزن ‪ .‬وغالبا ً ‪ ،‬يلعب‬
‫العاملن الداخلي والخارجي ‪ ،‬دورهما المسبب للسمنة على السواء ‪.‬‬
‫درجات البدانة‬

‫درجات تطور هذا الداء ‪ ،‬تحدد حسب ارتفاع نسبة الوزن فوق الحد العادي ( الطبيعي ) ‪:‬‬

‫نميز وجود أربع درجات للبدانة هي التالية ‪:‬‬
‫‪ .1‬الدرجة الولى ‪ :‬يزداد وزن الجسم بنسبة ‪. %)30( 29 -%)11( 10‬‬
‫‪ .2‬الدرجة الثانية ‪ :‬يزداد وزن الجسم بنسبة تتراوح من ‪ %30‬إلى ‪.%)50( 49‬‬
‫‪ .3‬الدرجة الثالثة ‪ :‬يزداد الوزن ‪.%100-50‬‬
‫‪ .4‬الدرجة الرابعة ‪ :‬يزداد وزن الجسم أكثر من ‪.%100‬‬

‫المضاعفات والتفاعلت ( مخاطر البدانة ) ‪:‬‬
‫نذكر فيما يلي أبرز التعقيدات الناجمة عن مرض السمنة وهي ‪:‬‬
‫• تصلب الشرايين ‪.‬‬
‫• ارتفاع ضغط الدم الشرياني ‪.‬‬
‫مخترق بالدهون ) ‪.‬‬
‫• القلب الشحمي او الدهني ( ال ُ‬
‫• انعدام التعويض القلبي ‪.‬‬
‫• الحتشاء القلبي ‪.‬‬
‫• القصور القلبي واعتلل القلب ‪.‬‬
‫• فقر الدم الموضعي ( الفقار الدموي أو غياب الدم الموضعي ) ‪.‬‬
‫معه ‪.‬‬
‫• الت ّ‬
‫سرب الدهني إلى الكبد وتش ّ‬
‫• أمراض المفاصل ( تدهور حالة المفاصل ) ‪.‬‬

‫ي الغليسيريد والكوليسترول وغيرها من الدهنيات في‬
‫• ارتفاع مقدار ( مستوى ) ثلث ّ‬
‫الدم ‪.‬‬
‫• مرض الحصى الكلوي والحصى في المرارة ‪.‬‬
‫• السكري ( ارتفاع معدل السكر في الدم ) غير المعتمد على النسولين ‪.‬‬
‫• داء النقرس ‪.‬‬
‫• اضطراب الدورة الشهرية ‪.‬‬
‫• العقم ‪.‬‬
‫• التهاب المسالك التنفسية ‪.‬‬
‫• الزمة ( النوبة ) القلبية ( الذبحة ) ‪.‬‬
‫• ضيق في التنفس ( مشاكل تنفسية ) ‪.‬‬
‫• الزرقاق ‪.‬‬
‫• التورم ‪.‬‬
‫• المساك ‪.‬‬
‫• التعب والرهاق ‪.‬‬
‫• ألم مزمن في أسفل الظهر ‪ ...‬الخ‬

‫الوقاية من السمنة‬
‫تكمن في إتباع نظام غذائي ( ريجيم ) يضبط عملية التغذية ‪ ،‬بما يتناسب مع حاجات‬
‫الجسم من الطاقة ‪ .‬المطلوب ‪ ،‬الكثار من الحركة والقيام بالتمارين الرياضية والسباحة‬
‫والنزهات ‪.‬‬
‫كما يجب التقليل من استهلك الكحول والمآكل الحارة والسكريات ‪.‬‬
‫المعالجة‬
‫نوجز علج السمنة بالمحاورة التالية ‪:‬‬
‫حفة ‪.‬‬
‫‪ .1‬الدوية المن ّ‬
‫‪ .2‬عقاقير لمعالجة المضاعفات ‪.‬‬
‫‪ .3‬الريجيم الغذائي العلجي ‪.‬‬
‫‪ .4‬الرياضة ‪.‬‬
‫‪ .5‬البر الصينية ( ل إثبات علمي واضح لمفعولها حتى اليوم ) ‪.‬‬

‫‪ .6‬الجراحة ( شفط الدهون ) ‪.‬‬

‫المعاشرة الزوجية و مريض القلب‬
‫ربما يتحرج كثير من مرضى القلب عند السؤال عن هذا الموضوع ‪ .‬والحقيقة أن‬
‫المعاشرة الزوجية ‪ ،‬كأي نوع آخر من الجهد ‪ ،‬تزيد من سرعة ضربات القلب ‪ ،‬وترفع –‬
‫بشكل عابر – ضغط الدم ‪ ،‬وتزيد حركات التنفس ‪.‬‬
‫وتؤدي زيادة عدد ضربات القلب ‪ ،‬وارتفاع الضغط إلى زيادة حاجة عضلة القلب‬
‫للوكسجين ‪ ،‬وهذا ما قد يؤدي إلى حدوث ألم صدري أو خفقان أو ضيق في التنفس عند‬
‫بعض مرضى القلب ‪.‬‬
‫وقد أظهرت الدراسات التي أجريت على المرضى المصابين بالذبحة الصدرية أو جلطة‬
‫حديثة في القلب ‪ ،‬أن عدد ضربات القلب قد وصل إلى حوالي ‪ 120‬ضربة بالدقيقة في‬
‫ذروة المعاشرة ‪ ،‬واستمر ذلك لمدة ‪ 15‬ثانية ‪ ،‬وعاد إلى الوضع الطبيعي خلل ثلث‬
‫دقائق ‪ .‬كما أن ضغط الدم قد ارتفاع إلى ‪ 85 / 160‬ملم زئبقي في المتوسط ‪ .‬وقد‬
‫يحصل مثل ذلك لدى قيام النسان بنشاطاته الطبيعية أثناء النهار ولكن استجابة القلب‬
‫للمعاشرة الزوجية تكون أكثر شدة عند مسن متزوج من امرأة صغيرة السن‪.‬‬

‫استشارة الطبيب ‪:‬‬
‫كثيرا ما يتردد مرضى القلب عند استشارة الطبيب ‪ ،‬وقد يعود المريض الذي أصيب‬
‫بجلطة حديثة في القلب إلى المعاشرة الزوجية قبل أن يكون مستعدا لذلك ‪ .‬ولهذا‬
‫فعلى الطبيب أن يبادر إلى توضيح المر عند مريض جلطة القلب ‪ ،‬حتى لو لم يسأل‬
‫المريض عن ذلك ‪.‬‬

‫المعاشرة الزوجية عند المصاب بجلطة حديثة في القلب ‪:‬‬
‫إذا كانت حالة المريض مستقرة ‪ ،‬ول يشكو من أي ألم في الصدر بعد حدوث جلطة‬
‫القلب ( احتشاء القلب ) ‪ ،‬فيمكن العودة إلى المعاشرة الزوجية عادة بعد ‪ 4 – 3‬أسابيع‬
‫من حدوث الجلطة ‪.‬‬
‫وكثيرا ما يجرى اختبار الجهد عند مريض جلطة القلب بعد ‪ 6‬أسابيع من حدوث الجلطة ‪،‬‬
‫وهذا ما يعطي المريض شعورا بالثقة في إمكانية ممارسة النشاطات المعتادة ‪ ،‬بما في‬

‫ذلك المعاشرة الزوجية ‪.‬‬
‫المعاشرة الزوجية بعد عمليات القلب الجراحية ‪:‬‬
‫إذا كانت حالة المريض الذي أجريت له علمية جراحية في القلب مستقرة ‪ ،‬ولم تكن‬
‫هناك أية مضاعفات ‪ ،‬فيمكن ممارسة المعاشرة الزوجية بعد حوالي ستة أسابيع من‬
‫العملية ‪ .‬وإذا كانت لديك أية تساؤلت فل تتردد في استشارة طبيبك ‪.‬‬

‫المعاشرة الزوجية و فشل القلب ‪:‬‬
‫يشكو المريض المصاب بفشل القلب من ضيق النفس عند القيام بالجهد ‪ ،‬ومن العياء‬
‫والتعب العام ‪.‬‬
‫وقد يشكو المريض من ضيق في النفس عند المعاشرة الزوجية ‪ .‬وينصح باستشارة‬
‫الطبيب ‪ ،‬الذي قد يوصي بتناول حبة إضافية من الحبوب المدرة للبول قبل المعاشرة‬
‫الزوجية ‪ ،‬وربما احتاج الطبيب إلى تعديل العلج ‪ .‬أما إذا كان الفشل القلبي متقدما ‪،‬‬
‫فقد يحتاج المر إلى إدخال المريض للمستشفي عدة أيام ريثما تتحسن حالته ‪ ،‬ويعود‬
‫إلى وضعه السابق ‪.‬‬

‫الوقاية من أمراض القلب‬
‫إن اول استراتيجية في الوقاية من أمراض القلب هي أن تقلل فرص إصابتك بمرض‬
‫الشرايين التاجية قدر استطاعتك‪ ،‬وفيما يلي نظرة شاملة لعوامل الخطورة الشديدة‬
‫المعروفة‪ ،‬وما يمكنك فعله لمجابهتها‪.‬‬

‫التدخين‬
‫إن التدخين يزيد قابليتك للصابة بمرض الشرايين التاجية بمقدار يزيد عن الضعف‬
‫ويجعلك أكثر عرضة للصابة بمرض الشرايين التاجية بمقدار يزيد عن الضعف ويجعلك‬
‫أكثر عرضة للصابة بنوبة قلبية بمقدار يصل إلى ست مرات‪.‬‬
‫والتدخين يمكن أن يكون مرتبطا ً بشكل مباشر ب ‪ %20‬من الوفيات الناتجة عن مرض‬
‫الشرايين التاجية‪ ،‬وكل سيجارة تدخنها تزيد من هذا الخطر الذي يتهددك‪ ،‬والحل الوحيد‬
‫هو القلع عن التدخين‪ ،‬فدرجة الخطر تقل سريعا ً بعد النقطاع عن التدخين وتعود إلى‬
‫نفس مستواها _ تقريباً_ لدى غير المدخنين في خلل ثلث سنوات‬

‫مستوى الكوليسترول المرتفع‬
‫كلما ارتفع مستوى الكوليسترول في دمك‪ ،‬زاد خطر إصابتك بمرض مرتفع فإن خطر‬
‫إصابتك بمرض الشرايين التاجية ينخفض بنسبة ‪ %2‬إلى ‪ %3‬لكل نسبة ‪ %1‬تستطيع أن‬
‫تخفضها من الكوليسترول في دمك‪.‬‬
‫وأول خطوة في خفض مستوى الكوليسترول في دمك هي ان تتناول طعاما ً منخفض‬
‫الدهون بالقلل من الطعمة حيوانية المصدر‪ ،‬إن طبيبك سوف يخبرك بالمستوى‬
‫المنخفض الذي يجب أن تصل إليه‪ ،‬وما إذا كان تناولك للعقاقير المخفضة للكوليسترول‬
‫مفيدا ً لحالتك‪.‬‬

‫ضغط الدم المرتفع‬
‫كلما ارتفع ضغط دمك‪ ،‬زاد خطر إصابتك بمرض الشرايين التاجية‪ ،‬إن خفض ضغط دمك‬
‫المرتفع يحميك من الصابة بهذا المرض‪ ،‬كما يعطيك ايضا ً حماية إضافية من الصابة‬
‫بالسكتات المخية‪.‬‬

‫الخمول الجسماني‬
‫إن ممارسة الرياضة بانتظام يمكن أن تخفض خطر إصابتك بالنوبة القلبية بمقدار يتراوح‬
‫بين الثلث إلى النصف‪ ،‬وإذا كنت قد بقيت في حالة خمول بدني لمدة طويلة‪ ،‬وكنت زائد‬
‫الوزن وبديناً‪ ،‬فاستشر طبيبك أول ً قبل أن تبدأ أي برنامج رياضي‪.‬‬

‫السمنة‬
‫إن زيادة الوزن بنسبة تزيد عن ‪ %20‬فوق الوزن المثالي تفتح الباب أمام عدد من‬
‫عوامل الخطورة الخرى المسببة لمرض الشرايين التاجية‪ ،‬وتشمل ارتفاع ضغط الدم‬
‫ومرض السكر وارتفاع مستويات دهنيات الدم ونمط الحياة الخاملية‪.‬‬

‫مرض السكر‬
‫إن مريض السكر يكون أكثر عرضة بمقدار ثلثة إلى سبعة أضعاف للوفاة بسبب المرض‬
‫القلبي الوعائي‪ ،‬إن إتباع أسلوب مكثف للسيطرة على مرض السكر وغيره من عوامل‬
‫الخطورة قد يقلل احتمالت الصابة بالمضاعفات القلبية الوعائية‪.‬‬

‫النوع (ذكر ‪ /‬أنثى (‬
‫بعض الناس يعتقد خطأ أن مرض الشرايين التاجية يصيب الرجال فقط إذ أن النساء في‬
‫مرحلة الخصوبة ( اي اللتي يحضن ) يكن في حماية إلى حد ما‪ ،‬ربما بسبب ان لديهن‬
‫مستويات أعلى من هرمون الستروجين النثوي في الدم‪ ،‬ومع ذلك فبعد سن انقطاع‬
‫الحيض فإن خطورة إصابة المرأة بمرض الشرايين التاجية أكثر من أية حالة أخرى‪ ،‬بل‬
‫أكثر كثيرا ً ممن يتوفين بسبب سرطان الثدي وسرطان الرئة معاً‪.‬‬
‫ويمكن ان تكون أعراض مرض الشرايين التاجية أكثر صعوبة في التعرف عليها في‬
‫النساء‪ ،‬وعندما يتم تشخيص هذا المرض في امرأة لول مرة‪ ،‬فإن المرض يميل لن‬
‫يكون أكثر شدة مما لو كان قد تم تشخيصه في الرجل‪ ،‬كما ان النساء يكن أقل قابلية‬
‫للحياة والستمرار بعد الصابة بنوبات قلبية عن الرجال‪.‬‬

‫السبرين‬
‫بالنسبة للرجال فوق سن الخمسين ثمة دليل معقول على ان تناول السبرين بتركيز‬
‫عادي (‪ 325‬مجم) يوما ً بعد يوم‪ ،‬أو تناول ‪ 81‬مجم من السبرين يوميا ً يقلل قابلية‬
‫الصابة بمرض الشرايين التاجية‪ ،‬أما في النساء فالدليل على فائدة السبرين أقل‬
‫وضوحا ً وأثراً‪.‬‬
‫ومن جانب آخر فالسبرين يمكن ان يسبب آثارا ً جانبية‪ ،‬تشمل النزيف‪ ،‬لذا فاستشر‬
‫طبيبك قبل أن تبدأ في الستخدام المستمر للسبرين‪.‬‬

‫الفراط في معاقرة الخمر‬
‫ثبت بالتجربة أن تعاطي الخمور خاصة عند الفراط فيها يزيد خطر الصابة بمرض‬
‫الشرايين التاجية في الرجال والنساء على السواء‪ ،‬وفوق هذا فإن شرب الكحوليات يزيد‬
‫خطر إصابة النساء بسرطان الثدي‪.‬‬

‫ارتفاع مستوى الهوموسيستيين‬
‫إن الشخاص الذين لديهم مستويات عالية من تلك المادة الطبيعية في دمائهم قد تكون‬
‫لديهم بالتالي قابلية أعلى للصابة بمرض الشرايين التاجية‪ ،‬ويمكن قياس مستوى‬

‫الهوموسيستيين في الدم باختبار الدم‪ ،‬ويمكن ان يرث النسان الميل لوجود مستوى‬
‫مرتفع من الهوموسيستيين في الدم ( كصفة وراثية )‪ ،‬ولكن يبدو ان السبب في معظم‬
‫الناس الذين لديهم مستويات مرتفعة ( بدرجة متوسطة ) من الهوموسيستيين هو وجود‬
‫نقص غذائي في حمض الفوليك ( الفولت) وفيتاميني "ب ‪ "6‬و "ب ‪."12‬‬
‫ول يوجد اتفاق حتى الن بين الطباء عما إذا كان من الواجب على الناس عامة او على‬
‫الشخاص الذين يعانون من مرض الشرايين التاجية خاصة ان يطلبوا قياس مستوى‬
‫الهوموسيستيين لديهم‪ ،‬وبالنسبة للشخاص ذوي المستويات المرتفعة من‬
‫الهوموسيستيين فل يوجد دليل على أن خفض مستواه يكون مفيدا ً لهم‪ ،‬ومع ذلك فمن‬
‫الحكمة ان يتناولوا أقراص حمض الفوليك ( ‪ 400‬ميكروجرام) وفيتامين "ب ‪( "6‬‬
‫‪100‬غرام) وفيتامين "ب ‪100 ( "12‬جرام) خاصة لمن كان أحد والديهم أو احد أبنائهم‬
‫قد أصيب بمرض الشرايين التاجية قبل سن الخامسة والخمسين‬

‫مستوى الجلسريدات الثلثية المرتفع‬
‫إن وجود مستوى مرتفع من هذا الدهن _ خاصة مع وجود مستوى منخفض من البروتين‬
‫الدهني مرتفع الكثافة ‪ HDL‬في الدم _يبدو انه إرهاص بالصابة بمرض قلبي‪ ،‬رغم انه‬
‫ليس بنفس القوة مثل ارتفاع مستوى الكوليسترول‪ .‬ومن الفضل تحديد مستوى‬
‫الجلسريدات الثلثية عن طريق الصوم لمدة ‪12‬ساعة قبل إجراء اختبار الدم‪.‬‬
‫والخطوات الرئيسية في خفض مستوى الجلسريدات الثلثية المرتفع هي الحد من كمية‬
‫السكر والنشويات المكررة في طعامك‪ ،‬أن تنقص وزنك إذا كنت بديناً‪ ،‬أن تتجنب شرب‬
‫الخمور‪ ،‬وتسيطر على مرض السكر‪.‬‬

‫العدوى‬
‫ثمة ميكروب يسمى الكلميديا الرئوية ‪ Chlamydia Pneumoniae‬يعد سببا ً شائعاً‬
‫لللتهاب الرئوي واللتهاب الشعبي وحالت عدوى الحلق والجيوب النفية‪ ،‬وهو يمكن أن‬
‫يسبب حالة عدوى لبطانة الشرايين‪ ،‬وتشير الدراسات إلى ان هذه العدوى يمكن ان‬
‫تكون خطوة أولى ذات أهمية في حدوث حالة التصلب العصيدي للشرايين ( في بعض‬
‫الشخاص على القل)‪.‬‬
‫هذا ولم يثبت ان إجراء اختبار لهذه العدوى أوإعطاء علجات بالمضادات الحيوية في‬

‫حالة وجود العدوى تكون له فائدة في منع حدوث التصلب العصيدي‪ ،‬ومع ذلك فهذا‬
‫الحتمال ل زال قيد الدراسة والبحث‪.‬‬

‫نصائح ثمينة للمحافظة على صحة القلب‬
‫من المناسب ان نضيف القلب إلى المثل القائل العقل السليم في الجسم السليم‬
‫ليصبح العقل والقلب السليم في الجسم السليم‪ .‬فيمكن الحفاظ على القلب سليما‬
‫معفي إذا تمكنت من الحفاظ على الغذاء المناسب الذي ل يشكل في المديين القريب‬
‫والبعيد اي خطر على الشرايين التي تغذي القلب بالمكونات الساسية‪ .‬فعليك إبقاء‬
‫القلب سليما وبكامل طاقته وقدراته ليستطيع العمل على مدار الساعة دون كلل او ملل‬
‫ليضخ الدم إلى كافة مناطق الجسم الخرى بما فيها الدماغ وجسم القلب نفسه‪.‬‬
‫تدل الحصائيات التي أجريت في بريطانيا انه في كل دقيقتين من الزمن هناك من‬
‫يتعرض إلى نوبة قلبية في عموم البلد‪ ،‬وهي مقدار يزيد عن نسبة تعرض الفرنسيين او‬
‫الطليان او السبان إلى هذه الحالة‪ .‬كما ان أمراض القلب الخرى هي اكبر مسببات‬
‫الوفيات في هذا البلد الذي ينعم بموفور جيد من العناية الصحية والرشاد‪ .‬فعدد‬
‫المصابين الذين يموتون بسبب الذبحة الصدرية يبلغ ‪ 140,000‬شخص سنويا‪ ،‬واحد من‬
‫بين كل أربعة من الوفيات بين الرجال وسيدة من بين خمسة من النساء‪.‬‬

‫فهل هناك من طريقة للتقليل من أخطار أمراض القلب ؟‬
‫وهل هناك من سبل يمكن إتباعها ليقاف وإرجاع عجلة الزمن فيما يتعلق بأمراض القلب‬
‫التي أصابت أي فرد منا؟‬
‫الجواب على هذين السؤالين هو باليجاب وبطريقة قد تكون في متناول كل فرد تقريبا‪.‬‬
‫تكمن التوجيهات الساسية في هذه المجال في تغيير طفيف في النمط الغذائي الذي‬
‫يجب إتباعه وشيء بسيط جدا من النمط الحياتي‪ .‬فتغيير نوعية الزيت الذي تستخدمين‬
‫للطهي والتركيز على استخدام الكثير من زيت الزيتون وبعض الثوم وما إلى ذلك ليس‬
‫هو فقط المهم في إبعاد شبح أمراض القلب وكما هي الحال في شعوب البحر‬
‫المتوسط‪ .‬فهناك طريقة تناول الغذاء مثل‪ ،‬حيث انه من المهم كما يقول خبراء التغذية‬
‫ان تعمد الواحدة منا إلى تناول وجبة الغذاء "بالراحة" اي على مهل‪.‬‬

‫أمراض القلب‬
‫تتسبب أمراض القلب بعد ان تتجمع كتل من الدهن على جدران الوعية الدموية من‬
‫الداخل لتضيق بذلك مجرى الدم‪ .‬وتتكون هذه الكتل الدهنية عند تفاعل مادة من حامض‬
‫اميني يدعى هوموسيستين مع الكوليستيرول لتتجمع على الشرايين التي تغذي القلب‪.‬‬
‫كما ان زيادة كمية مادة الهوموسيستين قد تسبب تلف المادة التي تغلف جدران الوعية‬
‫مما يعجل في تكوين الدهن وتجمعه حيث بينت البحاث ان زيادة كمية مادة‬
‫الهوموسيستين عند النساء تضاعف من نسبة الصابة بأمراض القلب‪.‬‬

‫النوبة القلبية‬
‫تحدث النوبة القلبية عند انسداد احد الشرايين التي تغذي القلب‪.‬‬
‫اما الذبحة الصدرية او الخناق فهي آلم الصدر التي تتسبب نتيجة لضيق مجرى الدم في‬
‫الشرايين بعد تجمع المواد الدهنية ‪ .‬وعادة ما يحدث الخناق بعد ممارسة نوع عنيف من‬
‫الرياضة او التعرض لضغوط نفسية مما يتطلب ضخ كميات اكبر من الوكسيجين إلى‬
‫القلب ليبقى فاعل بالشكل المطلوب‪.‬‬

‫عجز القلب‬
‫وهي عبارة عن الحالة التي ل يتمكن فيها القلب من مواصلة عمله بالشكل المناسب‬
‫وحسب حاجة الجسم من الوكسجين لتبقى العضاء بكامل عافيتها وأداء واجباتها‬
‫بالشكل المثل‪.‬‬

‫نوع الغذاء وآثاره‬
‫يقول الدكتور ديريك كتنغ في كتابه " لنوقف النوبة القلبية" ان من اهم العوامل التي‬
‫يمكن إتباعها للحماية من امرض القلب هي ان يتناول الفرد ما ل يقل عن خمسة حبات‬
‫من الفواكه والخضر يوميا ‪ .‬فالفواكه والخضر غنية بمواد كيميائية مثل البوتاسيوم‬
‫العنصر الكيميائي المهم لتنظيم دقات القلب والسيطرة على ضغط الدم‪ .‬كما ان‬
‫الفواكه والخضر غنية بالعناصر المضادة للتأكسد التي تمنع الكوليستيرول من تكوين‬
‫الكتل على جدران الوعية الدموية وشرايين القلب كما انها تساعد في التخلص من‬
‫العناصر الكيميائية الضارة‪.‬‬

‫يقول البروفيسور ستيفين بالمر مدير مركز السيطرة على الضغط النفسي في جامعة‬
‫سيتي في لندن انه يمكن اضافة شيء من القهوة والشاي وبعض الشوكولتة ايضا‬
‫ويضيف" كل تلك المواد غنية بمادة الكاتيتشين اوهي من الفلفونويدات وهي مواد‬
‫مضادة للتاكسد تساعد على خفض نسبة الكوليستيرول في الدم‪.‬‬

‫السمك‬
‫يعتبر تناول كميات من السمك الدهني مثل السردين والنتشوفيز ثلثة مرات في‬
‫السبوع من العوامل التي تساعد كثيرا في الحفاظ على القلب‪ .‬فالسمك الدهني يحوي‬
‫على المادة الدهنية اوميغا ‪ 3‬والتي تساعد على خفض نسبة المادة الدهنية في الدم‬
‫والتي تدعى الترايغليسيرايد وبالتالي تقليل خطر تكون التجمعات الدهنية‪ .‬أما النباتيين‬
‫فيمكنهم تناول دهن الرابيسيد والجوز او زيت الصويا التي يمكن ان يستفيد منها الجسم‬
‫لتكوين مادة الوميغا ‪.3‬‬

‫النشويات‬
‫من العوامل المساعدة الخرى تناول كميات من النشويات مثل المعكرونة والخبز‬
‫السمر والرز والبطاطس والتقليل من المواد الدهنية وتناول النوعيات التي لتؤثر على‬
‫زيادة نسبة الكوليستيرول في الجسم‪.‬‬

‫الكوليستيرول‬
‫يدخل الكوليستيرول إلى مجرى الدم ويتم نقله بواسطة البروتينات النوع المسمى –‬
‫ليبوبروتين‪ . -‬نوع الليبوبروتين غير الحميد وهو النوع الذي يدعى الليبوبروتين منخفض‬
‫الكثافة يتحول بتفاعل كيميائي يدعى الكسدة ويتم دخوله إلى الخليا المبطنة لجدران‬
‫الوردة الدموية لتكوين كتل صغيرة هي التي تسبب تضييق المجرى ومن ثم غلقه نهائيا‪.‬‬
‫اما الليبوبروتين عالي الكثافة فهو الكوليستيرول الحميد وهو النوع الذي يينقل‬
‫الكوليستيرول من مجرى الدم ويساعد في الحماية من التعرض لمراض القلب وتصلب‬
‫الشرايين‪.‬‬

‫الدهون‬

‫الدهون المشبعة مثل الزبدة والقشطة والجبن والدهن الحيواني الحر وزيت جوز الهند‬
‫ومثيلته من الزيوت ترفع من كمية الكوليستيرول غير الحميد مما يستوجب التقليل منها‬
‫تماما‪ .‬يمكن استخدام كميات قليلة من الدهون غير المشبعة مثل زيت الذرة وزيت عباد‬
‫الشمس وزيت الصويا وزيت السمك حيث تعمل مثل هذه الزيون على خفض كل نوعي‬
‫الكوليستيرول لذا فمن الفضل استخدام زيت الزيتون او زيت الجوز او الفوكادو والتي‬
‫تقوم على خفض كمية الليبوبروتين واطئ الكثافة من دون التاثير على الليبوبروتين‬
‫عالي الكثافة‪.‬‬

‫نمط الحياة وتأثيراتها على أمراض القلب‬
‫كما سبقت الشارة اليه فانه ليس فقط نوعية الكل الذي تتناوليه بل الطريقة التي‬
‫تتناولن بها الغذاء أيضا لها التأثير الكبير على أمراض القلب‪.‬‬
‫يقول البروفيسور بالمر ان البحاث التي أجريت أشارت بصورة واضحة إلى ان‬
‫الشخاص من النوع ‪ -‬أ ‪ -‬وهم الشخاص العدوانيين المتنافسين على الدوام والذين‬
‫يتحركون كثيرا ويتكلمون ويأكلون بسرعة تكون فرصتهم للصابة بأمراض القلب الفتاكة‬
‫‪ %40‬اكبر من غيرهم‪ .‬فالشخاص من النوع – أ – يستسلمون اكثر من غيرهم للعديد‬
‫من هورمونات الجهاد النفسي الهورمونات التي كانت تساعد أسلفنا للدفاع عن‬
‫أنفسهم في صراعهم مع الوحوش الكاسرة ولم تصمم أصل للتكيف مع ما تتطلبه‬
‫الحضارة من إجهاد نفسي من نوع آخر‪ .‬يضيف البروفيسور بالمر" عليك ان تاخذي‬
‫المور ببساطة وان تعلمي ان وصولك متأخرة إلى الدوام هو ليس نهاية العالم "‪.‬‬
‫وإذا ما تطلب المر ان تنفسي عن أعصابك فأطلقيها صرخة مدوية ول تكتمي شيئا‪.‬‬
‫من المهم ان تنمي القابلية على التعبير عما يختلج في صدرك فان ذلك مفيد جدا‬
‫للقلب‪ .‬يذكر الدكتور دين اورنيشوهو من الرواد في استخدام النمط الغذائي والتمارين‬
‫الرياضية والنمط الحياتي لرجاع حالة القلب إلى طبيعته باستخدام العاطفة بطريقة‬
‫صحية وذلك من خلل البوح بما يعتلج في صدرك من أحاسيس‪ .‬فقد بينت البحاث‬
‫الخيرة ما لهذه الطريقة من أهمية في علج الكثير من المراض وليس أمراض القلب‬
‫فحسب‪ .‬وإذا ما أردت ان تتفادى اي صدام من اي نوع فيمكنك اللجوء إلى شيء ما‬
‫كضرب المخدة مثل او المشي او الركض وهي من الفعاليات التي غالبا ما تستخدم‬

‫للتنفيس عن حالة متأزمة في داخل النفس البشرية‪ .‬كما ينصح الدكتور دين في كتابه‬
‫"الحب والبقاء" ان تعمدي إلى مشاركة الغير فيما يعتلج في الصدر فمشاركة الخرين‬
‫لما تشعرين به ينفع القلب ويجعله اكثر صحة‪ .‬كما ان العتناء بالنفس واللتفات إلى ما‬
‫يحتاجه جسمك وعقلك من راحة لهما التأثير الكبر على ابقاء القلب سليما معفي‪.‬‬

‫بعض العادات غير الحميدة‬
‫تجنبي بعض العادات المضرة بصحة القلب ومن أهمها التدخين فقد ذكرت إحصائيات‬
‫وزارة الصحة البريطانية ان ‪ 45,000‬حالة وفاة باحد أمراض القلب كانت بسبب‬
‫التدخين‪ .‬ومن المهم ان نذكر ان التلف الذي يحدثه الدمان على التدخين من الممكن ان‬
‫يتعافي منه الجسم بمرور الوقت بعد التوقف عن التدخين‪ .‬فبعد مرور عشر سنوات‬
‫ستنخفض فرصة الصابة بأحد أمراض القلب بالنسبة لمن كانت تدخن وتصبح مساوية‬
‫تماما لمن لم تدخن على الطلق‪.‬‬
‫التمارين الرياضية‬
‫المشي والسباحة من الفعاليات الرياضية المهمة التي تساعد على تقليل فرصة الصابة‬
‫بأحد أمراض القلب‪ .‬يمكن ممارسة الفعالية خمسة مرات في السبوع على القل ولمدة‬
‫نصف ساعة في كل مرة‪ .‬وفي النهاية ل تنسي الفعاليات الرياضية النفسية فالسترخاء‬
‫واللتفات إلى دخيلة النفس أمر مهم في الحفاظ على صحة القلب وديمومة فعالياته ‪.‬‬

‫‪e_m_a_w_the_moon@hotmail.com‬‬

‫الطب والصحة‬
‫بحوث ودراسات‬
‫موقع الشامسي دوت نت‬
‫‪© 1998 - 2006 Copyright AlShamsi.Net ™ , All Rights Reserved.‬‬
‫‪/http://www.alshamsi.net/friends/b7ooth‬‬

‫أرسل البحث أو التقرير أو الدراسة التي قمت بإعدادها‬
‫سواء أكانت قديمة أو حديثة وسنقوم بنشرها إن شاء الله‬
‫عبر زاوية الموقع التي تختص بمثل موضوع البحث فمثلً‬
‫لو أرسلت بحثا ً عن شخصية سيتم نشرها في زاوية‬
‫شخصيات ولو أرسلت بحثا ً عن السلم سيتم نشره في‬
‫الزاوية السلمية وإذا لم تكن هناك زاوية تتعلق بموضوع‬
‫بحثك سيتم نشره في هذه الزاوية ليستفيد منه أكبر عدد‬
‫ممكن من طلب العلم‬

‫بحوث علمية ودراسات مفيدة‬
‫السلم والفقه والعبادات‬
‫الطب والصحة وعلوم الحياة‬
‫التجارة والزراعة والصناعة والهندسة‬
‫التاريخ والشخصيات والدول‬
‫الكمبيوتر والنترنت وتقنية المعلومات‬
‫العلم والتعليم والسياسة والعلقات‬
‫العامة‬

‫ترسل جميع البحوث والدراسات على اليميل التالي‬
‫‪emirates_2000@hotmail.com‬‬

‫ويفضل أن تكون مطبوعة في ملف مايكروسوفت وورد أو‬
‫في صفحات المفكرة ‪ -‬النوت باد‬

‫الشامسي دوت نت‬
‫‪©1998 - 2005 Copyright AlShamsi.Net ™ , All Rights Reserved.‬‬
‫جريدة الرياض اليومية‬

‫الجمعة ‪11‬شعبان ‪1428‬هـ ‪24 -‬أغسطس ‪2007‬م ‪ -‬العدد ‪14305‬‬
‫[ الولـــى | متابعات | شؤون دولية | محليات | لـــقـــاء | مقالت اليوم | عيادة الرياض | ثقافة اليوم | الرأي للجميع |‬
‫الرياض القتصادي | تقنية المعلومات | دنيا الرياضة | الكاريكاتير | محطات متحركة | الخــيــرة | ]‬
‫المملكة تشارك في اليوم العالمي للتوعية بالورام الليمفاوية‬
‫‪1000‬حالة مصابة بسرطان الغدد الليمفاوية بسبب السمنة وتناول العقاقير والتعرض للشعاعات النووية‬

‫جدة ‪ -‬منى الحيدري‪:‬‬
‫تشارك المملكة دول العالم في اليوم العالمي للتوعية بالورام اللميفاوية الذي يوافق ‪3‬رمضان‬
‫المقبل ‪15‬سبتمر ‪2007‬م‪ .‬واوضحت منظمة الليمفوما العالمية ان سرطان الغدد الليمفاوية‬
‫اللهودجكي يعد الكثر انتشارا في دول العالم حيث يصيب ‪62‬الفا سنويا منهم ‪38‬ألفا من الذكور‬
‫بنسبة ‪60‬في المائة و ‪24‬الفا من الناث بنسبة ‪40‬في المائة ولفتت المنظمة هذا المرض يؤدي‬
‫بحياة ‪24‬الفا سنويا‪ .‬وقدرت آخر احصائية سعودية ان هناك الفا و ‪164‬حالة مصابة بسرطان الغدد‬
‫الليمفاوية‪ .‬وبينت الدراسات الى هناك زيادة مستمرة في انتشار المرض وخاصة في المنطقة‬
‫العربية وحوض البحر البيض المتوسط ومرض الليمفوما عبارة عن تكاثر ورمي ينشأ في العقد‬
‫اللمفاوية بنوعية هودجكي واللهودجكي وفي مناسبة اليوم العالمي للتوعية بالورام اللميفاوية‬
‫يعكف العلماء على استخدام العلجات المناعية التي تستخدم كمضادات اجسام تحاول تدمير بعض‬
‫انواع الخليا السرطانية والقضاء عليها وفي نفس الوقت ل تسبب اضراراً كبيرة بالخليا الطبيعية‬
‫بخلف العلج الكيماوي‪.‬‬
‫واكدت الدراسات ان المابثيرا يعد واحدا من اهم العلجات ذات الفعالية التي صممت لكي تتعرف إلى بروتينات معينة‬
‫توجد على سطح بعض الخليا السرطانية ومن ثم يتم تحفيز جهاز المناعة في الجسم لمهاجمة الخليا السرطانية‬
‫ويمكن احيانا ان يدفع بالخليا لتدمير نفسها‪ .‬من جهته قال الدكتور احمد سليمان العسكر استشاري ورئيس قسم‬
‫سرطان الدم واورام الغدد الليمفاوية بمدينة الملك عبدالعزيز الطبية بالحرس الوطني الى ان هناك عدة اسباب‬
‫تساعد على الصابة بالورم السرطاني ومن اهمها الستعداد الجيني حيث يكون لدى بعض الشخاص تطورات‬
‫جبينية تؤدي الى احداث اختلل في النمو الجيني مؤديا لوجود بيئة مناسبة لنمو الورم السرطاني اضافة الى وجود‬
‫استعداد لدى البعض بسبب التاريخ السري‪ .‬ولفت الى ان من ابرز العوامل وجود مؤثرات خارجية تؤثر وتجعل‬

‫التركيبة الجينية الجديدة مستعدة لتطور الورم وتعد السمنة وقلة النشاط البدني وتناول انواع العقاقير من اهم‬
‫المسببات اضافة الى التعرض للشعاعات النووية‬

‫جميـــــــــــــــــــع الحقوق محفوظـــــــــــــــــــة لمؤســـــــــــــــــــسة اليمامـــــــــــــــــــة الصـــــــــــــــــــحفية ‪2007‬‬
‫تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الحاسب اللي ‪ -‬قسم النترنت‬

‫بحث‬

‫الولـــى‬
‫متابعات‬
‫شؤون دولية‬
‫محليات‬
‫لـــقـــاء‬
‫مقالت اليوم‬
‫عيادة الرياض‬
‫ثقافة اليوم‬
‫الرأي للجميع‬
‫الرياض القتصادي‬
‫تقنية المعلومات‬
‫دنيا الرياضة‬
‫الكاريكاتير‬
‫محطات متحركة‬
‫الخــيــرة‬

‫الخميس ‪ 4‬ربيع الخر ‪1426‬هـ ‪ 12 -‬مايو ‪2005‬م ‪ -‬العدد ‪13471‬‬
‫عودة الى عيادة الرياض‬

‫قسم المتابعة‬
‫في عيادة السنان‪ ..‬كيف تتعرف‬
‫على طرق حمايتك من العدوى؟‬
‫تجنّب القهوة والشوكولتة يقلل‬
‫من الشعور بالحرقان والحموضة !!!‬
‫أدوية وشامبو الصلع تستنزف‬
‫الموال دون الحصول على نتائج‬
‫مرضية للمرضى‬
‫كسور عظمة العقب‬
‫الفراط في مشاهدة التلفزيون‬
‫يزيد من مخاطر مشاكل النتباه لدى‬
‫الطفال‬

‫عيادة الرياض‬
‫العمر‪ :‬التبرع بالدم يجب أل‬
‫يتجاوز ‪ ٪8‬من دم النسان‬

‫تناول الملح‪ ..‬غريزة طبيعية أم‬
‫حاجة غذائية ل يصح الجسم إل به؟؟‬
‫د‪ .‬الفدا‪ :‬ادوية علج السمنة تجلب‬
‫الرق والجفاف والمساك‬
‫الشباب الذكور بين ‪ 16‬الى ‪19‬‬
‫سنة العلى نسبة في استهلك الملح‬

‫د‪ .‬الفدا‪ :‬ادوية علج السمنة تجلب الرق والجفاف والمساك‬
‫كتب ‪ -‬عبدالرحمن المنصور‪:‬‬
‫اوضح الدكتور عاصم عبدالعزيز الفدا استاذ مساعد‬
‫واستشاري امراض الغدد والسكري والسمنة كلية الطب‬
‫ومستشفى الملك خالد الجامعي ان السمنة تنتج بسبب تداخل‬
‫بين عدة عوامل من اهمها العوامل الوراثية والبيئية‬
‫والجتماعية والنفسية والتي تؤدي مجتمعة الى زيادة كمية‬
‫الطاقة الداخلة للجسم‪.‬‬
‫وهذه الزيادة في الطاقة قد تقف عند حد معين وقد تستمر‪ ،‬مما‬
‫ينتج عنه زيادة مطردة في الوزن وظهور ومضاعفاته‬
‫الصحية‪ .‬لذلك يهدف علج السمنة الى تحقيق عجز في‬
‫مستوى الطاقة في الجسم مما يدفعه الى استخدام مخزونات‬
‫الطاقة فيه وغالبها من الدهون ومن ثم نقص في الوزن‪.‬‬

‫د‪ .‬الفدا‬

‫وأكد ان الركن الرئيس في علج السمنة هو اتباع برنامج غذائي صحي يتم ايضاحه بدقة‬
‫للشخص البدين‪ ،‬مع زيادة في النشاط البدني‪ .‬ولكن الزيادة المطردة في التعرف على‬
‫المضاعفات الطبية للسمنة مع الصعوبة في علج بعض حالت السمنة عن طريق تغيير نمط‬
‫الحياة يؤكد الحاجة لعلج اكثر فاعلية‪.‬‬
‫وأشار الى ان عقاقير علج السمنة واجهت في بداية استخدامها الكثير من العقبات التي كان‬
‫من اهمها الثار الجانبية الناتجة عنها‪ .‬ففي الثلثينات من القرن الميلدي الماضي ظهر اول‬
‫علج كيميائي لعلج السمنة وتم استخدامه على المرضى‪ .‬ولكن صاحب استخدامه زيادة في‬
‫الوفيات نتيجة للثار الجانبية المصاحبة له‪ ،‬وتم سحبه مباشرة‪ .‬ثم ظهر عقار المفيتامين‬
‫‪ AMPHET AMINES‬علجاً للسمنة واستخدم كذلك منشطاً للجنود في الحرب العالمية‬
‫الثانية‪ ،‬ولكن امكانية حدوث الدمان مع تناوله لم تجعل منه العلج المناسب‪.‬‬
‫وقال ظهرت محاولت بعد ذلك في انتاج ادوية مماثلة للمفيتامين ل تسبب الدمان‪ ،‬وأنتج‬
‫منها عقار الفينتيرامين ‪ PHENTERAMINE‬وغيره وكان ذلك في الستينات من القرن‬
‫الميلدي الماضي‪ .‬لكن لم تكن نتائج دراسات فاعلية وأمان هذه العقاقير مرضية للباحثين‬
‫والطباء لذلك تم سحب تلك العقاقير من اكثر الدول‪.‬‬
‫وبعد ذلك ظهر عقار الفينفلورامين ‪ ،FENFLURAMINE‬وفي الثمانينات عقار‬
‫الدكسفينفلورامين ‪ DEXFENFLURAMINE‬وتعمل هذه العقاقير على تقليل الشهية‬
‫للطعام‪ .‬ولكن هذه العقاقير لم تكن خالية من حدوث المضاعفات الجانبية جراء تناولها‪ ،‬بل قد‬
‫سببت بعض الثار الصحية الخطيرة كارتفاع الضغط في الشريان الرئوي وتأثيرها على‬
‫صمامات القلب مما ادى الى سحبها من السواق في عام ‪.1997‬‬
‫ومن الدوية التي تم استخدامها لعلج السمنة عقار الفينايل بروبامين‬
‫‪ ،PHENYLPROPANOLAMINE‬والذي تم سحبه مؤخراً كذلك بعد ملحظة زيادة في‬
‫حالت النزيف الدماغي في المرضى المستخدمين له‪.‬‬
‫وأضاف ان العوامل المتعددة والمتداخلة في التحكم في الوزن تجعلنا ندرك انه من الصعب‬
‫ايجاد عقار يتحكم فيها جميعاً‪ ،‬وإنما كمساعد وداعم للتغيرات السلوكية التي لبد ان يقوم بها‬
‫الشخص للتحكم في وزنه‪ .‬ومع استمرار البحوث في مجال عقاقير علج السمنة تم التعرف‬
‫على عدة طرق عصبية تتحكم في وزن الجسم وتخضع حاليًا لدراسات متعددة‪ .‬وأما بالنسبة‬

‫صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية |‬

‫اعداد سابقة | اتصل بنا | العلنات | الشتراكات‬

‫جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية ‪. 2007‬‬
‫تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الحاسب اللي ‪ -‬قسم النترنت‬

‫خريطة الموقع | الصفحة الرئيسية | من نحن | أتصل بنا |‬

‫بحث متقدم‬
‫الصحة العامة‬
‫صحة الطفل ‪o‬‬
‫صحة المرأة ‪o‬‬
‫صحة الرجل ‪o‬‬
‫السعافات الولية ‪o‬‬
‫التغذية العامة‬
‫اللياقة البدنية ‪o‬‬
‫غذائك دوائك ‪o‬‬
‫الموسوعة الطبية‬
‫أمراض العيون ‪o‬‬
‫جراحة عامة وتجميل ‪o‬‬
‫القلب والجهاز الدوري ‪o‬‬
‫الصحة النفسية ‪o‬‬
‫الجلدية والتناسلية ‪o‬‬
‫صحة السنان واللثة ‪o‬‬
‫الباطنية والجهاز الهضمي ‪o‬‬
‫إستشر طبيبك‬
‫أخبار طبية متفرقة ‪o‬‬
‫عن الموقع‬
‫مراسلة إدارة الموقع ‪o‬‬
‫حركة زوار الموقع ‪o‬‬
‫العلنات على الموقع ‪o‬‬

‫•‬

‫•‬

‫•‬

‫•‬
‫•‬

‫الصفحة الرئيسية ‪ :‬إستشر طبيبك ‪ :‬أخبار طبية متفرقة ‪ :‬عقاقير التخسيس‪ ..‬محدودة التأثير ولها أضرار‬

‫عقاقير التخسيس‪ ..‬محدودة التأثير ولها أضرار‬
‫الحياة لك في ‪ 23‬مارس‪ | 06:00:00 2007 ,‬عدد مرات القراءه ‪507‬‬
‫ارسل لصديقك‬

‫•‬

‫اطبع‬
‫‪del.icio.us‬‬
‫‪Digg this‬‬

‫•‬
‫•‬
‫•‬

‫ما رأيك؟‬
‫(عدد ‪ 1‬صوت)‬

‫محتويات مرتبطة بالموضوع‬
‫البروزاك مرةً أخرى ‪ ..‬هل هو علج سيئ؟‬
‫الطباء‪ ..‬هل سلبوا مشاعر الحزن الطبيعي وحولوها إلى مرض؟‬
‫علج السمنة وتناسق الجسم‬
‫نقاط مهمة يجب تذكرها لعقار الترامادول‬
‫أدوية نتناولها وتؤثر على العدسات اللصقة‬

‫•‬
‫•‬
‫•‬
‫•‬
‫•‬

‫أقسام الموقع‬
‫الصحة العامة‬
‫صحة الطفل » ‪o‬‬
‫صحة المرأة » ‪o‬‬
‫صحة الرجل » ‪o‬‬
‫السعافات الولية » ‪o‬‬
‫التغذية العامة‬
‫اللياقة البدنية » ‪o‬‬
‫غذائك دوائك » ‪o‬‬
‫الموسوعة الطبية‬
‫أمراض العيون » ‪o‬‬
‫جراحة عامة وتجميل » ‪o‬‬
‫القلب والجهاز الدوري » ‪o‬‬
‫الصحة النفسية » ‪o‬‬
‫الجلدية والتناسلية » ‪o‬‬
‫صحة السنان واللثة » ‪o‬‬
‫الباطنية والجهاز الهضمي » ‪o‬‬
‫إستشر طبيبك‬
‫أخبار طبية متفرقة » ‪o‬‬
‫عن الموقع‬
‫مراسلة إدارة الموقع » ‪o‬‬
‫حركة زوار الموقع » ‪o‬‬
‫العلنات على الموقع » ‪o‬‬

‫•‬

‫•‬

‫•‬

‫•‬
‫•‬

‫فهرس المواضيع‬
‫‪4‬‬
‫‪11‬‬
‫‪18‬‬
‫‪25‬‬

‫‪3‬‬
‫‪10‬‬
‫‪17‬‬
‫‪24‬‬

‫‪2‬‬
‫‪9‬‬
‫‪16‬‬
‫‪23‬‬
‫‪30‬‬

‫‪1‬‬
‫‪8‬‬
‫‪15‬‬
‫‪22‬‬
‫‪29‬‬

‫‪7‬‬
‫‪14‬‬
‫‪21‬‬
‫‪28‬‬

‫‪6‬‬
‫‪13‬‬
‫‪20‬‬
‫‪27‬‬

‫‪5‬‬
‫‪12‬‬
‫‪19‬‬
‫‪26‬‬

‫القائمة البريدية‬
‫سجّل في قائمة المراسلت‬

‫التصويت‪ :‬أنواع اللحوم المفضلة‬
‫هل تفضل تناول اللحوم البيضاء أم اللحوم الحمراء ؟‬
‫اللحوم البيضاء اللحوم الحمراءل اتناول اللحوم جميعها مفضلة لدي‬
‫نتائج التصويت‬

‫‪:‬ضبط حجم الخط‬
‫تتعدد طرق علج السمنة ‪ ،‬فهناك الطريقة الجراحية مثل ربط المعدة أو تصغيرها وكذلك‬
‫تقصير المعاء الدقيقة لتقليل المساحة المخصصة للمتصاص ‪ ،‬وطريقة وضع بالون‬
‫داخل المعدة لتقليل المساحة المتاحة للطعام ‪ ،‬وطريقة ربط السنان ‪ ،‬وهناك طرق‬
‫استخدام الدوية ‪ ،‬فهناك أدوية مالئة للمعدة كاستخدام اللياف الغذائية على هيئة أقراص‬
‫وأدوية تقليل الشهية وأدوية تقليل الهضم أو المتصاص للدهون وهناك الطرق الخاصة‬
‫‪.‬بالتغذية وتعديل العادة الغذائية مع مزاولة الرياضة‬
‫والن دعونا نستعرض بعض الدوية التي تستخدم لتخفيف الوزن وهي نتاج نقاش علمي‬
‫مع أحد الزملء الصيادلة‪ ،‬يأتي في مقدمة هذه الدوية أدوية تقليل الشهية فيستخدم عادة مركبان دوائيان مع بعضهما‬
‫ويسمى هذا المركب (‪ hydrochloride and )Fenfluramine Phentermine hydrochloride‬لهذا الغرض‬
‫وبدأ تسويق ذلك الدواء في عام ‪1992‬م ثم ظهرت أدوية أخرى مسموح باستخدامها من قبل إدارة (‪) Fenphen‬‬
‫(‪ )DexfenfluramineHcl‬مثل (‪ Food and Drug Administrations )FDA‬الدواء والغذاء المريكية‬
‫ووصلت مبيعات هذا الدواء في أمريكا إلى مليار دولر خلل الخمس سنوات الماضية ‪ ،‬وهناك أدوية أخرى تستخدم‬
‫وتباع في صيدليات دول كثيرة ‪ ،‬دون او باستشارة طبيب ‪ ،‬تعطى هذه الدوية قبل ساعة (‪ )FDA‬دون فسح من قبل‬
‫من تناول الطعام لتقليل الشهية للطعام التالي ‪ ،‬إن الدعاية عن هذه الدوية جعل بعض الناس بالذات بعض النساء‬
‫يقبلون عليها دون اعتبار لضرارها الجانبية بل إن بعض الطباءيصفون هذه الدوية دون تردد بالذات في بعض‬
‫خلل الربع سنوات الماضية إلى أكثر من ‪ %6000‬نعم (‪ )Fen Phen‬العيادات الخاصة ‪ ،‬ففي أمريكا زادت مبيعات‬
‫‪.‬أكثر من ستة آلف ضعف‬
‫إذًا لماذا يصف بعض الطباء هذه الدوية التي تدل مبيعاتها على دعم البعض لها؟ الجواب الواضح أن هؤلء يسعون‬
‫لجذب المزيدمن الزبائن أو بالصح المزيد مما في جيوب الزبائن ‪ ،‬والسؤال الخر ‪ ،‬هل هذه الدوية تساعد في‬
‫إنقاص الوزن؟‪ ،‬الجواب نعم في بعض الحالت‪ ،‬ولكن يجب أن تعطى لولئك غير القادرين تماما على إنقاص الوزن‬
‫بحيث تصبح أضرار زيادة الوزن أكبر من الضرار الجانبية لتلك الدوية ‪ ،‬مثل السمنة المفرطة (المرضية) أو‬
‫‪.‬السمنة المميتة‬
‫والمشكلة لدينا هنا أنه في الغالب ل أحد يخبرك بالتأثيرات الجانبية السيئة لتلك الدوية وقد سألت بنفسي بعض الطباء‬
‫‪.‬الذين يصفون هذه الدوية فلم أجد ردا شافيا وواضحا‬
‫المشكلة الخرى تكمن في الشخص أو المريض نفسه فبعض الناس لديه الشجاعة أو قل المجازفة الكافية لتناول أي‬
‫دواء يساعد على تخفيف الوزن مهما كان وربما يكون هذا شأنهم مع الدوية الخرى بل إن البعض يبحث عن الدواء‬
‫على الرغم من وجود زيادة ليست كبيرة في الوزن وليست سمنة بالمعنى الصحيح ‪ ،‬لهؤلء أقول ‪ ،‬تذكروا أن هناك‬
‫زيادة ‪ ) Glaucoma( ،‬كثيرًا من الحالت يضرها استخدام مثل تلك الدوية ضررا كبيرا فمثل مرض الجلوكوما‬
‫فهذه الدوية تسبب خلل في ‪ )Hyportension( ،‬ارتفاع ضغط الدم ‪ ) Hyperthyroidism( ،‬نشاط الغدة النخامية‬
‫انتظام ضربات القلب وارتفاع ضغط الدم‪ .‬وتتفاقم المشكلة عند استمرارالشخص بتناول هذه الدوية لفترة طويلة‬
‫‪.‬حوالي ‪ 3‬أشهر ‪ ،‬فما بالكم ان زادت الى سنوات‬

‫‪ ) Archives of Internal‬وعلى الرغم من نشر التحذيرات في المجلت المتخصصة مثلما نشر في مجلة‬
‫وأمثالها إل أن الرسالة لم تصل لعامة الناس عن طريق الوسائل العلمية المناسبة ‪ ،‬ثم ان بعض (‪Medicine‬‬
‫السيدات تريد تخفيف الوزن بسبب جمالي ليس إل وتغض الطرف عن الجوانب السلبية للعقاقير ‪ ،‬والحقيقة أنه مع أن‬
‫‪.‬هذا السبب منطقي ومعقول ولكن ل يجب أن يكون على حساب أمور صحية أكثر أهمية‬
‫يقوم (‪ )Orlistat‬هذا العقار عبارة عن مركب اسمه (‪ ) Xenical‬وفي هذه اليام استعمال دواء يسمى زينيكال‬
‫وهذا النزيم مسؤول عن تحويل الدهون (‪ )Lipase‬المركب الفعال هذا بتثبيط إنزيم تحليل وتكسيرالدهون المسمى‬
‫الى مركبات أصغر يمتصها الجسم في المعاء الدقيقة ‪ ،‬فهذا الدواء يقلل ذلك التحول وبالتالي يقلل امتصاص الدهون ‪،‬‬
‫ويعتقد صانعو هذا الدواء أنه يجعل حوالي ‪ %30‬من الدهون تمر في الجهاز الهضمي دون امتصاص ثم تطرد مع‬
‫البراز ‪ ،‬إذا لبد أن يؤخذ هذاالدواء لفترة طويلة قد تصل الى ثلث سنوات ‪ ،‬و بمجرد التوقف عنه سيجعل الدهون‬
‫تمتص مرة أخرى هذا اول ‪ ،‬ويصف الصيادلة بعض الضرار الجانبية لهذا العقار فهو يغير الحركة الطبعية للمعاء‬
‫ويقلل من امتصاص الفيتامينات الذائبة في الدهون وهي فيتامينات مهمةللنسان بالذات فيتامينات (أ وهـ) إضافة لعدم‬
‫مناسبة الدواء للحوامل والمرضعات وللطفال ‪ ،‬وكذلك لولئك الذين لديهم سوء امتصاص مثل المصابين بمرض‬
‫فيبقى هذا العقار أفضل الدوية الى الن ولكن أخي القارئ أختي القارئة هل ‪ ) Steatorrhea( ،‬أو (‪) Sprue‬‬
‫تضمنون عدم اصابتكم ببعض هذه المراض ولو بدرجة بسيطة ‪ ،‬وهل لديكم الشجاعة بالتضحية بصحتكم وأنتم‬
‫‪.‬تملكون البديل الجيد والمن‬
‫والخلصة‪ :‬إن استخدام أدوية تخفيف الوزن ومع أضرارها الجانبية التي ذكرتها فهي محدودةالمرحلة التأثيرية بمجرد‬
‫ترك الشخص استخدام ذلك العقار فستعود حليمة لعادتها القديمة ‪ ،‬أما طريق تعديل السلوك الغذائي والتمارين فعلى‬
‫الرغم من طول الفترة بعض الشيء إل أنه حل متكامل لصحة البدن ودون أي تأثيرات جانبية ‪ ،‬هل هناك بديل‬
‫لتخفيف الوزن دون استعمال هذه العقاقير؟ وما هي الطريقة المثلى لحل مشكلة السمنة ؟‬
‫الجواب نعم هناك طرق مثلى لحل مشكلة السمنة ‪ ،‬وهو ما نذكره على هذه الصفحة اليوم وسنعاود الحديث عن وسائل‬
‫‪..‬نجحت نجاحا باهرا مع مراجعينا‬
‫منقول‬
‫د‪ .‬عبد العزيز بن محمدالعثمان‬

‫(أرسل تعليق‬

‫ارسل لصديقك‬

‫•‬

‫اطبع‬
‫‪del.icio.us‬‬
‫‪Digg this‬‬

‫•‬
‫•‬
‫•‬

‫ملحظات (‪ 0‬تم ارسالها‬

‫مواضيع متميزة‬
‫الصحة العامة‬
‫التدخين يؤدي إلى تشغيل بعض الجينات‬
‫فيتامين »أ» مفيد لمرضى السكري‬
‫أقراص الفيتامينات المتعددة‪ :‬فوائد وشكوك‬
‫جلسة ترجيلة واحدة تعادل علبة سجائر كاملة‬
‫هل تقصدين البراد لشرب عصير لرواء عطشك؟‬
‫فائدته فى رائحته‪ :‬البرتقال علج فعال للنفس‪ ..‬وللجسد‬

‫•‬
‫•‬
‫•‬
‫•‬
‫•‬
‫•‬

‫غذائك دوائك‬
‫عصير الليمون لمنع تكون جلطات الخثرات في الوعية الدموية‬
‫بذور لسان الحمل تتفوق على الريجيم في تخفيف الوزن‬
‫قشرة »الفندي» والقرنبيط والملفوف »سم خالص» يقتل الخليا السرطانية‬
‫حصا ألبان‪ ...‬يعيد الذاكرة تدريجياً‬
‫الزبيب ‪ ...‬يخفض ضغط الدم والكولسترول‬
‫‪ Almond‬اللوز‬

‫•‬
‫•‬
‫•‬
‫•‬
‫•‬
‫•‬

‫الصحة النفسية‬
‫الضور العصبي‪ ..‬مشكلة نفسية طبية قد تؤدي الى النزيف والقرح‬
‫ِلمَن أذهب إذا أُصبت بالكتئاب‪ ...‬ل أحد يستحق‬
‫طريقة للتقارب بعيداً عن ملل الحياة اليومي ‪11‬‬
‫الزواج‪ ...‬والعوامل التي تدمره‬
‫الصدمة العاطفية ‪ ..‬كيف تتجاوزينها؟‬
‫المعالجة النفسية وسيلة وقائية ضد السرطان‬

‫•‬
‫•‬
‫•‬
‫•‬
‫•‬
‫•‬

‫الصفحة الرئيسية | اجعلنا صفحتك الرئيسية | أضفنا الى المفضلة | خريطة الموقع | إدارة البريد | إدارة‬
‫‪ | Rss / Atom‬المحتويات | من نحن | أتصل بنا‬
‫‪Powered By Arabic CMS Media Version By ArabNas.com‬‬

‫الـتـثـقيف الصحي‬

‫عـن الـجــمـعـيــة »‬
‫إدارة الجمعية‬
‫النشأة والتأسيس ‪o‬‬
‫أهداف الجمعية ‪o‬‬
‫اللجان ‪o‬‬
‫مكاتب الجمعية » •‬
‫المقر الرئيسي » ‪o‬‬
‫‪ 1419 - 1420‬‬
‫‪ 1421 - 1422‬‬

‫‪o‬‬

‫•‬

‫بحث‬

‫‪1423 - 1424‬‬
‫‪1425 - 1426‬‬

‫‪‬‬
‫‪‬‬

‫الرياض‬

‫‪o‬‬
‫‪o‬‬

‫جيزان‬

‫‪o‬‬
‫‪o‬‬

‫جدة »‬
‫‪1419 - 1420‬‬
‫‪1421 - 1422‬‬
‫‪1423 - 1424‬‬
‫‪1425 - 1426‬‬
‫مكه المكرمه »‬
‫‪1419 - 1420‬‬
‫‪1423 - 1424‬‬
‫‪1425 - 1426‬‬
‫المدينة المنوره »‬
‫‪1419 - 1420‬‬
‫‪1421 - 1422‬‬
‫‪1423 - 1424‬‬
‫المنطقة الشرقيه »‬
‫‪1419 - 1420‬‬
‫‪1421 - 1422‬‬
‫‪1423 - 1424‬‬
‫‪1425 - 1426‬‬
‫أبها »‬
‫‪1427 - 1428‬‬
‫حائل » ‪o‬‬
‫‪1419 - 1420‬‬
‫‪1421 - 1422‬‬
‫‪1423 - 1424‬‬
‫الباحة » ‪o‬‬
‫‪1419 - 1420‬‬
‫‪1421 - 1422‬‬

‫‪1425 - 1416‬‬
‫القصيم »‬
‫‪1423 - 1424‬‬

‫عرعر ‪o‬‬
‫تبوك ‪o‬‬

‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪o‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪o‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪o‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬

‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬

‫‪o‬‬
‫‪‬‬
‫•‬

‫أخبار الجمعية‬
‫أخبار الـمـجتـمع الطبـي •‬
‫فـقـه وأدب الـطب » •‬
‫فتاوى طبية ‪o‬‬
‫أخلق المهنة ‪o‬‬
‫أدب و شعر ‪o‬‬
‫صفحة الرأي •‬
‫الـتـثـقيف الصحي » •‬
‫صحة الطفل ‪o‬‬
‫صحة المرأة ‪o‬‬
‫صحة الرجل ‪o‬‬
‫صحة الشباب ‪o‬‬
‫مواضيع أخرى ‪o‬‬
‫مرض السكر ‪o‬‬
‫أمراض معدية ‪o‬‬
‫أمراض مزمنة ‪o‬‬
‫تـدريـب وأبــحــاث » •‬

‫اللقاء العلمي ‪o‬‬
‫الدراسات العليا ‪o‬‬
‫طلبة الطب ‪o‬‬
‫إداريات •‬

‫•‬

‫الصـــــــــــدارات »‬
‫مجلة الجمعيه‬
‫نشرات ‪o‬‬
‫الطب البديل •‬
‫اتــصـــل بــنـــــا •‬
‫منتدى طب السرة •‬

‫‪o‬‬

‫السمنةأعراض غير مستحبة لعقاقير التخسيس‪:‬‬

‫·‬

‫معظم عقاقير التخسيس تؤثر بشكل مباشر مر‬

‫المخ للتحكم في مستقبلت الشهية للكل بالتالي قد ينتج الدمان‬

‫·‬

‫بعضهما قمد تسمبب أمراض صممامات القلب م‬

‫ضغط الدم بالجهاز الدموي الرئوي‬

‫·‬

‫صمداع‪ ،‬قلق نفسمي ومرض العصماب‪ ،‬عدم ال‬

‫النوم واضطراب عام‪.‬‬

‫·‬

‫امساك مع جفاف الفم‬

‫·‬

‫دوخة مع رعشة باليدين‬

‫ما ذا تعرف عن زينيكال أورليستات ؟‬

‫إتفاقية إستخدام الموقع‬
‫‪© 2005 - 2010 SSFCM.ORG All Rights Reserved.‬‬

‫الجزيرة‬
‫الثلثاء ‪, 7‬رمضان ‪1423‬‬

‫كتاب واقلم‬

‫نادي السيارات‬

‫الرياضية‬
‫العدد ‪9 :‬‬

‫التعليمية‬

‫المعقب اللكتروني‬

‫القتصادية‬

‫‪Tuesday 12th November,2002‬‬

‫اعرف عدوك‬

‫نصيحة لحواء وراغبي النحافة‬

‫عقاقير التخسيس‪ ..‬محدودة التأثير ولها أضرار جانبية‬

‫قضية العدد‬
‫تحت الضوء‬
‫الطابور الخامس‬
‫الجريمة والعقاب‬
‫تكنولوجيا الحرب‬
‫فن الدراة‬
‫حول العالم‬
‫الطب البديل‬
‫تحت المجهر‬
‫العاب الكمبيوتر‬
‫الفن السابع‬
‫عالم السرة‬
‫كتاب السبوع‬
‫ثقافة عالمية‬
‫رياضة عالمية‬
‫عواصم ودول‬
‫الفيروسات والختراقات‬
‫نادي العلوم‬
‫هنا نلتقي‬
‫الصحة والتغذية‬
‫ملف المياه‬
‫عالم الغد‬
‫الصحة والتأمين‬
‫أنت وطفلك‬
‫ملف العدد‬

‫المنافسة على القارىء‪!..‬‬
‫تحرص الصحافة على ان تدخل‬
‫الى كل بيت وأن توجد في كل‬
‫مكتب‪..‬‬
‫يتابعها ويطلع عليها ويتفاعل معها‬
‫اكبر عدد من القراء‪..‬‬
‫وهي لهذا توظف كل امكاناتها من‬
‫اجل كسب متابعتهم لها وقناعتهم‬
‫بما يكتب فيها‪..‬‬
‫إعداد‪ :‬د‪ .‬عبد العزيز بن محمدالعثمان‬
‫وفي سعيها لتحقيق هذا الغرض‬
‫التغذية الكلينيكية كلية العلوم الطبية‬
‫تتجاوب عادة مع قرائها بما يؤدي‬
‫التطبيقية‬
‫الى تقريبهم اليها وبالتالي الى‬
‫بسرعة؟‬
‫وزني‬
‫أنقص‬
‫أن‬
‫يادكتور‪:‬أريد‬
‫انجاح هذا الهدف‪..‬‬
‫تتعدد طرق علج السمنة ‪ ،‬فهناك الطريقة‬
‫***‬
‫الجراحية مثل ربط المعدة أو تصغيرها‬
‫ولن عنصر المنافسة بين الصحف‬
‫وكذلك تقصير المعاء الدقيقة لتقليل‬
‫والمجلت يقوم في جزء منه على‬
‫وطريقة‬
‫المساحة المخصصة للمتصاص ‪،‬‬
‫التميز والبتكار والتجديد‪..‬‬
‫المساحة‬
‫وضع بالون داخل المعدة لتقليل‬
‫ضمن جهد يفترض انه يستند إلى‬
‫‪،‬‬
‫السنان‬
‫المتاحة للطعام ‪ ،‬وطريقة ربط‬
‫أصول المهنة وأخلقياتها‪..‬‬
‫أدوية‬
‫فهناك‬
‫وهناك طرق استخدام الدوية ‪،‬‬
‫وبالعتماد على آليات وأدوات‬
‫على‬
‫الغذائية‬
‫اللياف‬
‫مالئة للمعدة كاستخدام‬
‫تستثمرها الصحيفة أو المجلة‬
‫وأدوية‬
‫الشهية‬
‫تقليل‬
‫هيئة أقراص وأدوية‬
‫لنجاح برنامجها في انجاز ما‬
‫وهناك‬
‫للدهون‬
‫المتصاص‬
‫تقليل الهضم أو‬
‫تخطط له‪..‬‬
‫العادة‬
‫وتعديل‬
‫بالتغذية‬
‫الطرق الخاصة‬
‫وصول الى تحقيق ماهو مطلوب‬
‫الرياضة‪.‬‬
‫مزاولة‬
‫الغذائية مع‬
‫لكسب السبق في المنافسة مع‬
‫التي‬
‫الدوية‬
‫بعض‬
‫نستعرض‬
‫دعونا‬
‫والن‬
‫رصيفاتها‪..‬‬
‫نقاش‬
‫نتاج‬
‫وهي‬
‫الوزن‬
‫لتخفيف‬
‫تستخدم‬
‫فإن القارىء يلحظ التباين أحيانا‬
‫علمي مع أحد الزملء الصيادلة‪ ،‬يأتي في‬
‫بين هذه الصحيفة او المجلة وتلك‪..‬‬
‫مقدمة هذه الدوية أدوية تقليل الشهية‬
‫بعضهما‬
‫فيستخدم عادة مركبان دوائيان مع‬
‫في اخراجها‪..‬‬
‫‪hydrochloride‬‬
‫لهذا الغرض ‪and‬‬
‫ومستوى الطباعة‪..‬‬
‫‪)Fenfluramine‬‬
‫‪Phentermine‬‬
‫في مادتها‪..‬‬
‫(‬
‫المركب‬
‫هذا‬
‫ويسمى‬
‫)‬
‫‪hydrochloride‬‬
‫وتوجهاتها‪..‬‬
‫‪ )Fenphen‬وبدأ تسويق ذلك الدواء في عام بل وفي اسلوبها لمخاطبة القراء‪..‬‬
‫‪1992‬م ثم ظهرت أدوية أخرى مسموح‬
‫والمحصلة ان كل صحيفة او مجلة‬
‫والغذاء‬
‫باستخدامها من قبل إدارة الدواء‬
‫موعودة بشيء من النجاح او‬
‫المريكية ‪Food and Drug‬‬
‫الفشل بقدر ما تبذله من جهد‬
‫(‬
‫مثل‬
‫‪)Administrations )FDA‬‬
‫وتقدمه من عطاء‪..‬‬
‫مبيعات‬
‫ووصلت‬
‫‪)DexfenfluramineHcl‬‬
‫***‬
‫خلل‬
‫دولر‬
‫مليار‬
‫هذا الدواء في أمريكا إلى‬
‫وفي مجلة الجزيرة‪..‬‬
‫أدوية‬
‫وهناك‬
‫‪،‬‬
‫الخمس سنوات الماضية‬
‫هناك محاولت للتجديد‪..‬‬
‫)‬
‫‪FDA‬‬
‫(‬
‫قبل‬
‫من‬
‫فسح‬
‫أخرى تستخدم دون‬
‫بتقديم ما ل يقدمه الزملء في‬
‫او‬
‫دون‬
‫‪،‬‬
‫كثيرة‬
‫دول‬
‫وتباع في صيدليات‬
‫الصدارات الخرى‪..‬‬
‫قبل‬
‫الدوية‬
‫هذه‬
‫تعطى‬
‫باستشارة طبيب ‪،‬‬
‫لكيل تكون مجلة الجزيرة محاكاة‬
‫الشهية‬
‫لتقليل‬
‫الطعام‬
‫ساعة من تناول‬
‫لفكار الخرين‪..‬‬
‫الدوية‬
‫هذه‬
‫عن‬
‫الدعاية‬
‫إن‬
‫للطعام التالي ‪،‬‬
‫ً‬
‫وتكرارا لطروحات غيرها‪..‬‬
‫النساء‬
‫بعض‬
‫بالذات‬
‫الناس‬
‫جعل بعض‬
‫وهذا يتطلب قراءة جيدة ومتواصلة‬
‫الجانبية‬
‫لضرارها‬
‫اعتبار‬
‫دون‬
‫عليها‬
‫يقبلون‬
‫لكل ما يعج به السوق من‬
‫دون‬
‫الدوية‬
‫هذه‬
‫الطباءيصفون‬
‫بعض‬
‫بل إن‬
‫اصدارات‪..‬‬
‫‪،‬‬
‫الخاصة‬
‫العيادات‬
‫بعض‬
‫في‬
‫بالذات‬
‫تردد‬
‫***‬
‫)‬
‫‪Fen‬‬
‫‪Phen‬‬
‫(‬
‫مبيعات‬
‫زادت‬
‫أمريكا‬
‫ففي‬
‫َ‬
‫ي أن أؤكد أن الزملء يقومون‬
‫وعل ّ‬
‫خلل الربع سنوات الماضية إلى أكثر من‬

‫توجه جميع المراسلت التحريرية والصحفية الى ‪ chief@al-jazirah.com‬عناية رئيس التحرير‬
‫توجه جميع المراسلت الفنية الى ‪ admin@al-jazirah.com‬عناية مدير وحدة النترنت‬
‫‪Copyright 2002, Al-Jazirah Corporation, All rights Reserved‬‬

‫إعلنات تجارية‬

‫يا هل و مرحبا بالضيف الجميل ‪ ،‬نرجو منك أن تسجل دخولك ( أبرز بطاقتك ‪ ،‬تسجيل الدخول | أو سجل كـ (جديد) و التسجيل مجاني )‬

‫جامعة شبح الليل © > مبنى عام ~ خاص > » الصحة و الطب ~ ‪« Medicine & Health College‬‬

‫السمنة‬

‫خيارات‬

‫(سنتين تقريبا) بينما العقاقير الخرى التي تعمل مركزيا يجب أن ل تزيد مدة استخدامها‬
‫عن أسابيع قلئل‬

‫إن الدراسات على هذا العقار بينت أن متوسط نزول الوزن بعد استخدام العلج لمدة‬
‫عامين هو ‪ 5‬كجم فقط ‪....‬‬

‫‪--------------------‬‬

‫صوتوا ضد أولئك الكلب الكلب الملقبون بالدانمركيين و ارفعوا من‬
‫شأن رسولكم صلى الله عليه و سلم من هنــــــــــــــــــــــــــا‬

‫سأتغيب طيلة هذه اليام بسبب المتحانات و قد أتغيب أيضا في الصيف لسباب خاصة مع أنني ل أستطيع‬
‫مفارقة الجامعة و لكن الظروف !!!!!‬

Invision Power Board v2.1.7 © 2007 IPS, Inc. ArabHeaven Developers Team

Sign up to vote on this title
UsefulNot useful