‫‪‬‬

‫أسس تصميم القرى السياحيه‬

‫إن تصميم القرية السياحية هو توزيع لعناصر برنامج معين علي الموقع المختار‬
‫يحقق علقات وظيفية سليمة ومناسبة بين مكونات البرنامج ذات الوظائف المختلفة ‪.‬‬
‫بالضافة إلى الخدمات الترفيهية التي تؤديها هذه المنتجعات إل أنه يجب أن يتوافر‬
‫في المنتجع شروط خاصة لكي تغطي الحاجات الستثمارية مما يحقق ازدهارا‬
‫اقتصاديا ملحوظا وقد يتم ذلك عن طريق إعطاء المنتجع طابعا معماريا مميزا أو خلق‬
‫صورة قوية لتبقي دائما في ذاكرة السائح وأيضا تناغم المنشآت مع المكونات‬
‫الطبيعية للموقع الذي تقع فيه القرية السياحية بحيث يصبح كعنصر من عناصر‬
‫الطبيعة ‪ .‬وبذلك يمكن تحقيق الهداف القتصادية والجتماعية والوصول بالمخطط‬
‫لكي يكون متكامل ‪ .‬كل منتجع في منطقة معينة يمثل ملمح فردية تتطلب حلول‬
‫معمارية وتخطيطية مبتكرة‪ ,‬وهناك عدة عوامل اجتماعية هامة وأساسية تؤثر في‬
‫تصميم وتخطيط أغلب المنتجعات السياحية أهمها‪:‬‬
‫)‪ (1‬الهدوء الشديد والوحدة إذا لزم المر‪.‬‬
‫)‪ (2‬البعد عن مفردات الحياة اليومية وروتينها‪.‬‬
‫)‪ (3‬إمكانية التصال بنوعيات أخرى من البشر والندماج معهم دون الحاجة إلى‬
‫استخدام السماء ‪,‬والتعرف على عاداتهم وتقاليدهم التي هي غالبا ما تختلف مع‬
‫طبيعة وثقافة سكان المدن ذوى الفكر المتحضر العصري‪.‬ولقد كان لمصر تجربة‬
‫خاصة في هذا المضمار حيث قامت بعض القرى السياحية بمدينتي الغردقة ومطروح‬
‫بعمل رحلت في الصحراء )سفاري( للتعرف علي طبيعتها الخاصة ومعرفة‬
‫خصائصها وخصائص سكانها ‪.‬‬
‫)‪ (4‬توافر أماكن لممارسة الرياضة كعنصر ترفيهي هام والتي يصعب القيام بها في‬
‫المدن مثل رياضة التزحلق علي الماء والغوص والسباحة ‪ ..‬الخ ‪ .‬فهذه النشاطات‬
‫يصعب الستمتاع بها في المدن إل في نطاق ضيق ومحدود‪.‬‬
‫)‪ (5‬يجب أن تتوافر في الغرف صفة الخدمة الفردية لتخدم الفرد والسرة في نفس‬
‫الوقت ‪.‬‬
‫)‪ (6‬توفير منطقة خدمة رجال العمال والمسئولين للتصالت السلكية واللسلكية‬
‫لتحقيق كل متطلباتهم‬
‫السس التصميمية الولية لعمل المنتجعات السياحية ‪:‬‬
‫‪ -‬مما ل شك فيه أن خلق صورة أو طابع للقرية في ذهن السائح يعد من أهم السس‬‫التصميمية لعمل المنتجعات السياحية حيث تعطى للسائح صورة يمكنه تذكرها‪,‬وهذا يمكن‬
‫تحقيقه بعدة طرق منها‪:‬‬
‫)‪ (1‬الستفادة القصوى من الموقع وجغرافيته‪.‬‬

‬‬ .‬‬ ‫)‪ (5‬توفير الفرص للتصال بالشخاص المحليين والتعريف بالثقافات المختلفة‪.‬‬ ‫)‪ (3‬دراسة شبكة الطرق و وسائل النقل‪.‬وفي بعض الحيان يتجمع‬ ‫العنصران سويا ‪.‬ومن الملحظ أن التصال المادي ل يمكن أن يحدث إذا استخدمنا نوعيات‬ ‫المباني المرتفعة وبالتالي فالحلول المعمارية ذات الرتفاعات الصغيرة تحقق مرونة اكثر في‬ ‫التخطيط العام وتكون اكثر قربا من العناصر الطبيعية )بحيرات‪-‬أشجار‪-‬انهار(‪.‬‬ ‫)‪ (4‬دراسة التشكيل البصري‪.‬‬ ‫)‪ (4‬وضع تصور للخدمات المتاحة من خلل الموقع والمناخ‪.‬‬ ‫وفي كثير من الحيان قد تمتد العناصر الطبيعية لتتغلغل داخل المنتجع‪.‬او ماديا حيث يعطى الفرصة للسائح‬ ‫للمس العناصر الطبيعية المحيطة كالشجار والزهار والصخور‪.‬‬ ‫ولذا فانه تجب مراعاة استغلل المنتجع للمنظر العلم سواء أكان متنزها أو بحرا أو جبل فتكون‬ ‫فتحاته كلها على الخارج ل الداخل‪.‬‬ ‫‪ -‬من الملحظ انه ل توجد قواعد ثابتة تصلح لتصميم المنتجعات السياحية ولكن ذلك يتطلب‬‫تخطيط فردى‪.‬‬ ‫)‪ (2‬دراسة العلقات الوظيفية‪.‬‬ ‫تصميم الموقع العام‪:‬‬ ‫هو عبارة عن وضع المنشات في تشكيل مجسم ومتكامل من المباني والفراغات بما يحقق‬ ‫العلقات المختلفة المطلوبة بين مكونات البرنامج من الناحية الوظيفية والتشكيلية ويشمل‬ ‫تصميم الموقع العام ما يلي‪:‬‬ ‫)‪ (1‬اختيار الموقع‪.‬‬ ‫)‪ (3‬الستغلل المثل للموارد الطبيعية المتاحة‪.‫)‪ (2‬عمل خطة لتنمية القرية مستقبليا‪.‬والنماذج القادمة سوف توضح بعض السس التي قد يستعان بها في عمل‬ ‫تصميمات القرى السياحية‪:‬‬ ‫التصال بالطبيعة‪:‬‬ ‫قد يكون التصال مرئيا كمنظر بانورامي جميل من الشرفة‪.

‬‬ ‫ثم معرفة نوعية المباني لمكان اختيار الموقع المناسب له ‪ .‬‬ ‫ثالثا دراسة المرور‪:‬‬ ‫تتأثر شبكة الممرات والمواصلت الداخلية بطبوغرافية الموقع وبوضع العناصر المختلفة التي‬ ‫تربط بينها ‪.‬ويجب أن توفي عدة شروط أساسية أهمها ‪:‬‬ .‫أول اختيار الموقع‪:‬‬ ‫ويعتبر من أهم العوامل التي تتدخل في نجاح القرية أو فشله ‪ .‬وعلي أساس الشروط المطلوبة‬ ‫والمكانيات المتاحة يتم تقسيم المناطق في الموقع حيث توزع مواقف السيارات قرب المداخل‬ ‫وتحسب مسطحاتها حيث تكون كافية لعدد الزوار المتوقع كما يراعا وضعها في مسطحات‬ ‫مستوية من الموقع ‪ .‬علقته بالمدينة وبالمطار والميناء‬ ‫بواسطة خطوط المواصلت السريعة‪.‬أما المداخل فيجب توفير العدد الكافي منها مع توزيعها بحيث ل تؤدي إلى‬ ‫اختناق الحركة وتختصر زمن انتظار الزائر إلى الحد الدنى ‪.‬ثانيا محاولة‬ ‫ملءمتها مع البرنامج المطلوب بأنسب موقع ممكن ‪ .‬‬ ‫أما الفندق والموتيلت وتشكل العنصر الساسي في القرية فتوزع تبعا لطبيعة الرض كذلك‬ ‫حسب ما تقتضيه الدراسات البصرية للموقع من علقات بين المباني والمسطحات الخضراء‬ ‫والبحيرات الطبيعية والصناعية ‪.‬‬ ‫ـ طبيعة الرض وتنوعها لمكانية التنوع في التشكيل مع تجنب العناصر التي يصعب التحكم‬ ‫فيها ‪.‬‬ ‫ـ تناسب مساحة الموقع مع عدد المباني والجمهور المتوقع ‪.‬‬ ‫ـ طبيعة المنطقة المحيطة سواء كانت مسطحات خضراء أو مباني وأشكالها والمناظر التي‬ ‫يمكن رؤيتها من القرية ‪.‬‬ ‫ثانيا دراسة العلقات الوظيفية ‪:‬‬ ‫إن تصميم القرية هو توزيع لعناصر برنامج معين علي الموقع المختار يحقق علقات وظيفية‬ ‫سليمة ومناسبة بين مكونات البرنامج ذات الوظائف المختلفة وتشمل )أماكن انتظار السيارات‬ ‫والمداخل والمخارج والمسطحات الخضراء والمسطحات المائية والمباني الدائمة والمواصلت‬ ‫الداخلية من ممرات مشاة إلى ممرات خدمة ومساحات التجمع …( وللوصول بهذه العلقات‬ ‫إلي الحل النسب ينبغي أول دراسة المكانيات المتاحة بالموقع سواء من الناحية الطبوغرافية‬ ‫أو البصرية أو وجود مزايا طبيعية ومناطق أثرية تستغل لمصلحة التصميم ‪ ..‬وهناك شروط عامة يستلزم‬ ‫توافرها في أي موقع وهي ‪:‬‬ ‫ـ سهولة الوصول إليه ‪.‬فعلي المستوي القومي الشامل‬ ‫لجميع النشطة يستحسن اختيار الموقع خارج المدينة ‪ .

‬‬ ‫)ب( دراسة العلقات البصرية بين المباني و الفراغات‪.‬مع تحقيق المان ‪.‬‬ ‫رابعا دراسة التشكيل البصري للموقع ‪:‬‬ ‫يعتبر التشكيل البصري عنصرا بارزا في تصميم الموقع ‪.‬‬ ‫‪ -‬سلمة حركة المرور بها و ذلك بإيجاد مسطحات تجمع صغيرة بعيدة عن مركز التجمع‬‫الرئيسي تصلها به ممرات صغيرة ‪.‬‬ ‫‪ -‬كما يمكن فصل المواصلت عن طرق المشاة برفعها عن الرض ‪.‬و يشمل ‪:‬‬ ‫) أ ( معالجة الموقع ‪.‬‬ .‫ـ سهولة الوصول إلى أي مكان بالموقع ‪ .‬وتنقسم الشبكة إلى ‪:‬‬ ‫) أ ( طرق للمشاة ‪) .‬و هذا يساعد على سرعة وسهولة التصال بين مختلف‬ ‫النقاط في الموقع كما يساعد أيضا على سيولة الحركة ‪.‬‬‫‪ -‬كما يمكن عمل الميادين الفرعية التي تصب فيها الممرات الصغيرة المتفرعة من مركز‬‫التجمع الرئيسي على سهولة التصال بين مختلف النقط في الموقع كما يمكن أن يؤكد شكلها‬ ‫الهيكل العام للتصميم ‪.‬‬ ‫ـ إن يكون التنظيم العام للشبكة سهل وبسيطا ومساعدا في وضوح الهيكل العام للتصميم‬ ‫وبالتالي تكون أساس دراسة التشكيل البصري للموقع ‪ .‬ب( وسائل مواصلت داخلية ‪.‬‬ ‫‪ -‬دراستها على أساس المسافة التي يستطيع الفرد سيرها دون تعب و ذلك بتوزيع أماكن‬‫الراحة من مقاعد عامة كما يراعى التنوع في معالجة الطرق و تحقيق عنصر المفاجأة بغرض‬ ‫تخفيف الشعور بالملل ‪.‬‬ ‫) أ ( طرق المشاة ‪:‬‬ ‫يجب مراعاة التي في تصميم طرق المشاة ‪:‬‬ ‫‪ -‬أن يكون السير فيها آمنا و ذلك بفصلها عن خطوط المواصلت الداخلية و تخصيص‬‫مسطحات كافية صلبة للوقوف والسير حيث يؤدى عدم توفرها إلى السير في المسطحات‬ ‫الخضراء ‪.‬‬ ‫‪ -‬و أثناء الليل تضاء طرق المشاة بإضاءة شديدة أو خافتة تبعا لمتطلبات التصميم و الحد‬‫الدنى للضاءة هو الذي يحول دون وقوع حوادث‪.‬فتضاء المعوقات مثل الحواجز الحجرية‬ ‫ودرجات السللم و أحواض الزهور و يجب أن تضاء مساحات التجمع بشدة حيث أن التجمعات‬ ‫الضخمة من الناس ينتج عنها ظلل عديدة كما تمتص مقدارا من الضوء ‪.

‬‬ ‫و من ذلك يجب الحرص على تأكيد طبيعة الموقع حيث تمتد المباني على الموقع متداخلة مع‬ ‫الممرات و الشجار و المسطحات الخضراء ‪.‬‬ ‫أول معالجه الموقع ‪:‬‬ ‫تبدأ الدراسة البصرية بمعالجة الموقع ‪ .‬أو‬ ‫أن يكون التجاه إلى القضاء على ما يؤكد هذا الطابع أو تعديله ‪.‬بالحد من المبالغة في تنافر أشكال وأحجام المباني المختلفة مع أيجاد عنصر مسيطر في‬ ‫التصميم لربط الموقع بصريا ويكون ذلك ‪:‬‬ ‫‪ -‬إما بتصنيف المساحات ‪ ،‬فتجمع المساحات الصغيرة منفصلة عن المساحات الكبيرة وبذلك‬‫تضمن العلقات المنظورة‬ ‫أما العنصر المسيطر فهو المناطق الخضراء والغابات التي ربطت أنحاء الموقع ‪.‬‬ ‫ثانيا دراسة العلقات البصرية بين المباني و الفراغات ‪:‬‬ ‫و تأتى بعد معالجة علقة المباني بالموقع دراسة العلقات البصرية التي تربط المباني و‬ ‫الفراغات المحيطة بها ‪.‬وللوصول إلى التجانس والستمرار المطلوبين ينبغي تحديد الهيكل العام للتشكيل‬ ‫‪.‬‬ ‫ويكون نجاح تصميم الموقع من الناحية البصرية بتحقيق راحة المشاهد البصرية والنفسية ‪،‬‬ ‫وذلك بإشباع الرغبات والحتياجات المتعددة الجوانب للنفسيات المختلفة للفراد علي قدر‬ ‫المكان ‪.‬‬ ‫أما التصميم الحر حيث الحرية في تشكيل المباني نجد أن المشكلة الساسية هي إيجاد تجانس‬ ‫واستمرار فراغي والمباني محاطة بفراغات مختلفة في الشكل والوظيفة ‪.‬و هنالك ل يكون‬ ‫التشكيل صعبا ‪.‬‬ ‫ففي التصميم الموحد تأخذ المباني شكل موحدا أو مجموعة أشكال محدودة ‪.‫)ج( أثاث الموقع ‪.‬‬ ‫فالتشابه في اللوان والمواد والتفاصيل وبالتالي في الشكل النهائي للمباني أو وجود إيقاع‬ ‫معين بين المباني والفراغات أو فكرة مسيطرة علي التصميم يساعد على تخيل ما يؤكد الترابط‬ ‫البصري والوحدة التي تظهر للسائرين على مختلف سرعاتهم حيث تتدخل السرعة في ربط‬ ‫البعيد بالقريب و تحقيق الستمرار الفراغي ‪.‬‬ ‫ثالثا أثاث الموقع ‪:‬‬ ‫يعتبر أثاث الموقع من المكملت الساسية للدراسة البصرية ويشمل النباتات والنافورات‬ .‬فإما أن يكون الجتهاد في تأكيد طبيعة الموقع و‬ ‫المحافظة عليه و ذلك باستئصال ما يفسد التجانس و إضافة ما يؤكد طبيعة الموقع و يبرزه ‪ .

‬‬ ‫ويجب الهتمام بتصميم شكل النافورات وتناسب حجمها مع المقياس العام للنظر المحيط بحيث‬ ‫تعطي تعبيرا واحدا ومتماسكا يساعد في ربط الموقع بصريا ‪.‬الخ ‪ ،‬التي تعطي عند العناية بدراستها وحدة وترابطها رغم‬ ‫التنافر في أشكال المباني ‪.‬‬ ‫ول يقتصر أثاث الموقع علي الناحية البصرة ‪،‬فهو أحيانا يكون ذات وظيفة أساسية ‪.‫واعمدة النارة والعناصر الفنية ‪..‬‬ ‫كما يمكن استخدامها لترسيب التربة حيث تهب إما في المناطق الباردة فيفضل الشجار غير‬ ‫دائمة الخضرة لكي ل يتراكم الجليد علي أوراقها ‪ ،‬وتعطي النافورات ومسطحات المياه إحساسا‬ ‫منعشا ورقيقا يتوازن مع جفاف المباني وشدتها كما توفر أماكن شعرية للرواد‪.‬‬ ‫عناصر تصميم الفراغ و كيفية تطبيقها على القرى السياحية ‪:‬‬ ‫من ابرز عناصر التصميم المعماري التي يمكن استخدامها في القرى السياحية ما يلي‬ ‫‪:‬‬ ‫)‪ (1‬المقياس )‪ (2‬اللوان‬ ‫)‪ (3‬الضاءة )‪ (4‬الملمس‬ ‫)‪ (5‬المؤثرات الخاصة‬ ‫أول المقياس ‪:‬‬ .‬‬ ‫فالنباتات والمسطحات الخضراء علوة علي مجموعات اللوان والملمس والتأثيرات المختلفة‬ ‫التي تكتمل بها التكوينات المعمارية في القرية سواء في الليل أو النهار ‪،‬لها تأثيرا مناخيا علي‬ ‫الموقع وتتغير في الكمية والنوع تبعا للمناخ المحيط فهي مستحبة في المناخ الحار الجاف‬ ‫لتلطيف الجو ومكروهة حيث الحرارة والرطوبة العالية ‪.‬‬ ‫وهناك عناصر أخري ل تقل في أهميتها عن العناصر السابقة ‪:‬‬ ‫فالعناصر الفنية مثل تماثيل ولوحات النحت والتكوينات تكون مركزا للفراغ كما انها تربط‬ ‫الفراغات المختلفة وتتدخل في تبليطات الممرات في توجيه وتوضيح حركة السير داخل الموقع‬ ‫كذلك الدرجات التي تصل بين المستويات المختلفة وأكشاك الستعلمات والبيع ولوحات‬ ‫العلن ‪ ،‬ويؤدي الهتمام بتصميمها إلى الترابط والتماسك البصري للموقع‪.‬‬ ‫أما أعمدة النارة فيجب أل تبدو قبيحة أثناء النهار فتشوه المنظر العام ‪ ،‬ويكون هذا بإخفائها‬ ‫عن طريق رفعها فوق مستوي النظر أو تبسيط شكلها ما أمكن وتكرارها دون تغيير حتى‬ ‫بعتادها الناظرة ول يلتفت إليها كعنصر موجود فعل في التصميم ‪ ،‬أو بإدخالها كعنصر ظاهر‬ ‫يساهم بفعالية في تأكيد الطابع العام للقرية‪.

‬‬ ‫ثانيا اللون في القرى السياحية والفنادق ‪:‬‬ ‫تؤثر اللوان علي النفس ‪ ،‬فتحدث فيها احساسات مختلفة يمكن أن تهبنا المرح‬ ‫والسعادة أو الحزن والكآبة‪.‬بالتعقيد أو البساطة ‪ ،‬الوحدة أو النقسام‪.‬‬ ‫مثل اللون البرتقالي له تأثير منشط لعملية الهضم ‪ .‬‬ ‫ويستخدم المقياس الضخم حيث يظهر النسان شديد الصغر ‪ ،‬في استعراض المقدرة‬ ‫النشائية وبهر الزوار أو الهيكل الفراغي‪.‬لذلك يستخدم في ألوان صالت‬ ‫الطعام ‪،‬كما انه أثناء الطعام يجب استعمال الضوء البيض ليس فقط لتحقيق وسطا‬ ‫اكثر نقاء ولكن لعطاء أصناف المأكولت مظهرها الطبيعي ‪.‫يعرف المقياس بأنة العلقة بين أبعاد الجزء إلى الكل مما يعطي للفراغ الحساس‬ ‫بالكبير والصغير ‪ .‬‬ ‫وفي حالة القرية السياحية ينتج المقياس المناسب للوظيفة عن تفاعل مجموعة أبعاد‬ ‫المباني المحيطة وحركة الزوار وحجمه‪.‬‬ ‫عموما تفضل اللوان الساخنة في صالت الطعام ‪ ،‬ويمكن الحصول علي هذا الطار‬ ‫في صالت الطعام بطلء الحوائط بالون البيج أو الشامواه ‪ ،‬مع تأكيد السخونة‬ ‫للديكور والثاث بألوان حيوية كالوردي والبرتقالي‪.‬‬ ‫اماالتاثيرات الثانوية أو الغير مباشرة فهي تتغير تبعا للشخاص ‪ ،‬ويرجع مصدرها‬ ‫الي التأثيرات العاطفية والنطباعات الموضوعية وغير الموضوعية المتولدة تلقائيا‬ ‫من تأثير اللوان لها سيكولوجي بسبب خداع البصر بالنسبة للمسطحات والحجوم‬ ‫الباردة وعلي الخص الزرقاء تعطي تأثيرا باتساع الحيز ويمكن استغلل هذا بأحداث‬ ‫خداع للبصر ينتج عنه تكبيرا أو تصغير ظاهري للبعاد ‪.‬‬ ‫تأثيرات مباشرة هي ما تستطيع أن تظهر شيئا ما أو تظهر تكوينا عاما بمظهر الحزن‬ ‫أو الخفة أو الثقل ‪ ،‬كما يمكن أن تشعرنا ببرودته أو سخونته ‪.‬‬ .‬‬ ‫مثل لتحسين مظهر صالة ضيقة وطويلة يمكننا دهان حائطها المواجه بلون اغمق‬ ‫من حوائط الجانبين حسب التأثير المطلوب ‪.‬‬ ‫أما بالنسبة لصالت لعب الورق وصالت البليارد ‪ ،‬حيث تغطي المناضد المفارش‬ ‫الخضراء ‪ ،‬فلم يتداول هذا اللون كتقليد ‪ ،‬بل استحسن استعماله للسباب التية ‪:‬‬ ‫)‪ (1‬يريح هذا اللون العين المركزة مدة طويلة علي هذه المناضد ‪.‬‬ ‫وتقسم التأثيرات السيكولوجية لللوان إلى تأثيرات مباشرة وأخرى غير مباشرة ‪.

‬وذلك لمكان عمل المعالجات الملئمة للواجهات تبعا‬ ‫لكمية الضوء المرغوب فيها بالداخل ‪ .‬‬ ‫ولذلك فعلي المهندس المعماري دراسة حركة الشمس بعناية علي الواجهات ‪،‬واختلف‬ ‫زوايا سقوطها باختلف توجيه المباني بالنسبة للجهات الصلية ويوضح زوايا سقوط‬ ‫الشمس علي المبني في مدينة القاهرة ‪.‬فمثل الواجهات البحرية نظرا لعدم وصول أشعة‬ ‫الشمس لها في بلدنا فيمكن أن تكثر فيها المسطحات الزجاجية لدخول الضوء الطبيعي‬ ‫للحيزات الداخلية‬ ‫أما الواجهات الشرقية والغربية فيلزمها كاسرات لشعة الشمس راسيا ا لوضع ومنحرفة‬ ‫بزاوية مدروسة علي الواجهة إذا ما أتريد حجب أشعة الشمس عن الدخول بالحيزات‬ ‫الداخلية ويلزم الواجهات القبلية كاسرات لشعة الشمس أفقية الوضع‬ ‫ولدراسة الضوء بالداخل نجد انه أما أن تقع الشمس مباشرة علي الجزاء المعرضة لها‬ ‫فتجسمها كما لو كانت بالخارج ‪ ،‬واما أن تضاء الجسام نتيجة انتشار الضوء بالداخل ‪ ،‬أما‬ ‫إذا تركت عناصر التشكيل في الظل فل نجد أي حيوية لمظهرها إل تحت تأثير النعكاسات‬ .‬كما يمكن استعمال ألوان بارة هادئة كالزرق الفاتح ‪ ،‬مع‬ ‫إضاءة بلمبات الفلورسنت كي تحقق وسطا محببا ومقبول ‪.‬‬ ‫الضاءة الطبيعية ‪:‬‬ ‫مصدرها الشمس وتتوقف علي حالة الطقس فإذا كانت السماء صافية دون سحب اضيئت‬ ‫الواجهات بشدة ‪ ،‬كما قويت الظلل الناتجة عن البروزات ‪ ،‬وتأكدت التدخلت ‪ .‬‬ ‫واخيرا بالنسبة لغرف النوم ‪ ،‬فيفضل تصميم ديكور الحجرة باستعمال اللوان‬ ‫الساخنة ‪ ،‬كالبيج أو الوردي أو الشمواه أو الحمر القرنفلي الفاتح ‪،‬مع استعمال‬ ‫وحدات الكهرباء العادية ‪ .‬‬ ‫إضاءة مباني القرية والفنادق ‪:‬‬ ‫تنقسم مصادر الضوء إلى ‪:‬‬ ‫)‪ (1‬إضاءة طبيعية ‪.‬‬ ‫)‪ (2‬إضاءة صناعية ‪.‫)‪ (2‬يحقق التباين بين الكرات البيضاء والسوداء ‪ ،‬وبحد أقصى للتباين مع الكرات‬ ‫الحمراء‬ ‫)‪ (3‬لهذا اللون تأثير اتزان من الناحية السيكولوجية ‪ ،‬كما أن له تأثيرا مهدا‬ ‫للعصاب‪ ،‬ومحببا لتركيز ذهن اللعبين ‪.‬فتأخذ‬ ‫الواجهات تعبيرها التشكيلي الدائم الحركة والحيوية ‪ ،‬تبعا لحركة قرص الشمس في مدارة ‪.‬‬ ‫اما إذا تلبدت السماء بالغيوم فتضعف تباينات الظل والنور ‪ ،‬مما يفقد التجسيم قوتة ‪ ،‬ول‬ ‫يبقي في التأثير إل الخطوط الرئيسية للواجهات ‪.

‬دكتور مهندس محمود يسري‬ ‫تعتبر منطقة جنوب سيناء من اجمل المناطق السياحية في مصر ‪ ،‬وتعد مدينة شرم الشيخ‬ ‫من اجمل المدن الموجودة بمنطقة جنوب سيناء ‪ ،‬وذلك لما حباها ال من شواطئ ممتدة‬ ‫وطقس يتميز بالعتدال علي مدار العام ‪ ،‬بالضافة إلى طبوغرافية الشاطئ المتميزة‬ ‫بمظاهر مختلفة في الشكل سواء في الشاطئ أو في الموقع ‪ ،‬كل ذلك جعل من هذه المدينة‬ ‫مكانا مثاليا لنشاء المنتجعات السياحية ‪ .‬تعد منطقة خليج نعمة من أروع الشواطئ بمدينة‬ .‬جنوب سيناء‬ ‫المصمم ‪ :‬المهندس نبيل غالي ‪ .‬‬ ‫الضاءة الصناعية إما أن تكون ‪:‬‬ ‫‪ -‬إضاءة مباشرة ‪ :‬باستعمال وحدات إضاءة ظاهرة ‪.‬‬ ‫استعمال الحالتين السابقتين معا ‪ :‬مما يعطي إضاءة عامة غير مباشرة وفي نفس الوقت‬ ‫تركيزا علي بعض العناصر بإضاءة مباشرة وهنا نجد مصدر إثراء للتنغيم ومطلق لخيال‬ ‫المهندس المعماري ‪.‬‬ ‫تحليل مثال للقرى السياحية ‪:‬‬ ‫قرية الشيخ زايد السياحية‬ ‫الموقع ‪ :‬مدينة شرم الشيخ ‪ .‬وان المشاكل الواجب علي المهندس المعماري حلها هنا تختلف عن تلك التي تفرضها‬ ‫الضاءة الطبيعية‪ .‫آلتية من السطح المضاءة بالداخل ‪.‬‬ ‫وكذلك فان حرية المهندس المعماري في توزيع الضوء الطبيعي بالداخل تمتد لتشمل تلوين‬ ‫هذا الضوء من خلل الزجاج الملون بالنوافذ ‪ .‬فقد أعطت الكهرباء‬ ‫الحلول الكافية سواء بوحدة إضاءة واحدة أو بوحدات موزعة بطريقة تحقق للجزء الداخلي‬ ‫تكامل في اضائتة ليستطيع النسان ممارسة نشاطه بسهولة ‪.‬‬‫‪ -‬إضاءة غير مباشرة ‪ :‬حيث يعمد المهندس المعماري إلى إخفاء مصدر الضوء ‪.‬وتشكل‬‫هذه الطريقة تجانسا للضوء ينتج عنه وحدة مظهر للشكال حيث تكاد تتلشى الظلل ‪.‬فالضاءة الصناعية للحجرات الداخلية قد استطاع النسان أن يحسنها‬ ‫وينوع من تأثيرها حتى تتقارب مع الضاءة الطبيعية في خوصها ‪ .‬‬ ‫الضاءة الصناعية ‪:‬‬ ‫ربما يكون مصدرها وحدة إضاءة عادية أو وحدة إضاءة فلورية ولقد سمح استخدام‬ ‫الضاءة الصناعية بتحديد دقيق لماكن الضوء والظل وحسب شدتها وتحديد خاصيتها بكل‬ ‫دقة ‪ .‬وفي هذه الحالة ل يظهر الضوء كعنصر‬ ‫إظهار حيوية الشكال فقط ‪ ،‬ولكن كعامل إبداع جو داخلي خاص أيضا ‪.

‬‬ ‫ويتميز موقع القرية بوجود أربعة شواطئ تم تشكيلها طبيعيا بالموقع وتعطي تنويعات في‬ ‫شكل منطقة الشاطئ ‪ ،‬كما يوجد فرق في المستوى بين منطقة الشاطئ ومدخل القرية تبلغ‬ ‫‪ 32‬مترا ‪ .‬‬ ‫مكونات المشروع‬ ‫يضم المشروع عدة عناصر تشمل ) مبني الفندق ‪ ،‬مناطق الخدمات ‪ ،‬المناطق الترفيهية (‪. ( A.‬‬ ‫يتكون مبني الفندق من مبني الستقبال ووحدات إقامة النزلء ‪ ،‬ويقع مبني الستقبال في‬ ‫المنطقة المستوية من الموقع ‪.B.‬‬ ‫أما عن التصميم الداخلي للغرف فيوجد داخل كل غرفة سقفان ‪ ،‬أحدهما مستوي في منطقة‬ .‬‬ ‫مميزات الموقع‬ ‫تقع قرية الشيخ زايد السياحية على خليج نعمة في موقع متميز تبلغ مساحته )‪ (30‬فدان ‪،‬‬ ‫وتطل القرية على منطقة شعاب مرجانية تسمي منطقة ال )‪ ، (Reef Garden‬وتعد هذه‬ ‫المنطقة من اجمل مناطق الغطس في شرم الشيخ ‪.‬وهذا الفرق في المنسوب عبارة عن مجموعة من المصاطب المتدرجة الرتفاع‬ ‫تبدا من منطقة مبني الستقبال وتقل في الرتفاع حتى منطقة حمام السباحة ‪.‬و يضم فناء سماوي للنتظار علي يسار المدخل وصالة‬ ‫الستقبال المغطاة بشخشيخة ذات تصميم فريد بالضافة إلى وجود شرفة خارجية تطل على‬ ‫البحر بعرض )‪ (20‬متر وبعمق )‪ (25‬متر أما وحدات إقامة النزلء فعددها )‪ (300‬وحدة ‪،‬‬ ‫صممت بحيث تطل جميعها على الشاطئ وحمام السباحة ‪ ،‬وقد تم بناء جميع الوحدات على‬ ‫مستويات الجبل المختلفة دونما تكسير للمحافظة على التدرج الطبيعي الموجود بالموقع ‪.‫شرم الشيخ ‪ .‬‬ ‫هذا وقد تم تقسيم الوحدات إلى خمسة مجموعات هي ‪.‬‬ ‫من الملحظ أن واجهات القرية كلها حيوية ‪ ،‬وبالتالي فإن السطاع الشمسي يكون شديد‬ ‫خلل ساعات النهار ‪ ،‬كما انه من غير المعقول توجيه الغرف في اتجاه الشمال وتجاهل‬ ‫الطللة على البحر ‪ ،‬ولذلك فقد تم استعمال برامق الخشب في تصميم النوافذ ‪ ،‬حتى تسمح‬ ‫بالستمتاع بالطللة في اتجاه البحر والتهوية في آن واحد ‪ ،‬كما زودت جميع الوحدات‬ ‫بشرفات ‪ ،‬وقد تمت تغطيتها ‪ ،‬إما بأقبية أو بمظلت من الخشب على التوالي لكي تعطي‬ ‫تنويع في تصميم الواجهات ‪.and E‬‬ ‫وقد وزعت الوحدات على خمسة أدوار ‪ ،‬ويبلغ فرق المنسوب بين كل دورين أربعة أمتار ‪،‬‬ ‫ويقع منسوب الدور الخامس في نفس منسوب مبني الستقبال ‪ ،‬ثم يقل المنسوب حتى يصل‬ ‫إلى منسوب حمام السباحة ‪ ،‬وبني حائط ساند خلف كل غرفة للتغلب على قوي الزاحة التي‬ ‫قد يسببها التصاق الوحدات بالجبل ‪ ،‬كما تتواجد منحدرات تصل الوحدات من الجهة الخلفية‬ ‫تستخدم كمنحدرات لنقل المتعة الخاصة بالنزلء ‪.C.‬وذلك لما تضمه من شعاب مرجانية ل تتواجد في أي منطقة أخرى في العالم ‪.D.

C‬والمجموعات )‪ ( D.‬‬ ‫تشمل منطقة الخدمات الترفيهية كافة الخدمات التي تلزم للقرية مثل الملعب ‪ ،‬كملعب‬ ‫التنس والكرة الطائرة والكروكية بالضافة إلى إسطبلت الخيل ‪.‬‬ ‫المشروع جاء تعبيرا عن فكر مصممة من استعمال مفردات العمارة السلمية والتعامل مع‬ ‫محددات الموقع الطبيعية لكي ينتج في النهاية أسلوبا يثبت أن هذه النماط من العمارة يمكن‬ ‫أن تصلح لنشاء الفنادق والقرى السياحية كما توفر حلول بيئية وعملية لمشاكل المناخ‬ .‬‬ ‫تم توزيع مكوناته على فناء داخلي ‪،‬ويتصل نادى الغطس بالشاطئ عن طريق مارينا‬ ‫يستخدمها الغواصون ‪.‬‬ ‫تقع بين المجموعات)‪ ( A.B.‬‬ ‫تضم القرية أربع فيلت لكبار الزوار ‪ ،‬وتطل الفيلت الربع على فناء داخلي ولهم موقف‬ ‫سيارات خاص بهم بحيث توفر لقاطني هذه الفيلت الخصوصية التي قد يرغبها البعض ‪،‬‬ ‫كما أن لهم الشاطئ الخاص بهم ‪ ،‬ويمكن وصل هذه الفيلت بالفندق وتوصيل خدمات الغرف‬ ‫إليها ‪.‬يوجد بالقرية حمام سباحة تبلغ مساحته )‪(1300‬‬ ‫متر مربع ‪ ،‬ويقع في مستوي يعلو عن مستوى شاطئ البحر ب)‪ (12‬متر ‪ ،‬يوجد بجوار‬ ‫حمام السباحة المطعم الرئيسي يسع )‪ (700‬شخص ‪ ،‬الذي بني على عدة مستويات ‪ .‬‬ ‫تتكون كل فيل من طابقين ‪ ،‬يحتوي الدور الرضي على غرفة استقبال كبيرة ‪ ،‬وشرفة‬ ‫باتجاه البحر ومطبخ وحمام ‪ ،‬أما الطابق الول فيضم غرفتا نوم وحمامان ‪.‬كما‬ ‫توجد كافيتيريا أمام المطعم ‪ ،‬تقع على ربوة وتسع )‪ (200‬شخص ‪ ،‬وفي نهاية منطقة حمام‬ ‫السباحة يوجد كشك خشبي في منطقة متميزة ‪ ،‬وحوله) ‪ (30‬طاولة ‪ ،‬ويتمتع بإطللة‬ ‫متميزة على خليج نعمة ‪ ،‬كما يضم الموقع مسرحا مفتوحا ومنطقة للمحلت ‪.‬‬ ‫أما نادي الغطس فهو اقرب مبني للبحر ‪ ،‬ويحتوي علي صالة للمحاضرات وصالة إسعافات‬ ‫أولية ومطعم ‪ ،‬وقد تم بنائه بنظام الحوائط الحاملة أيضا ‪.‬‬ ‫تقع منطقة الخدمات في الجزء المستوي من الموقع أو المنطقة الخلفية ‪ ،‬وتضم المغسلة‬ ‫والمخازن ومحطة تحلية المياه ومبني سكن العاملين الذي ينقسم إلى جزأين ‪:‬‬ ‫مبني كبار العاملين والرؤساء ‪ ،‬مبني صغار العاملين ‪ ،‬ويصل هؤلء جميعا بالفندق طريق‬ ‫خاص دون المرور بالغرف‪.E‬والمسرح المفتوح وهو عبارة عن‬ ‫ربع دائرة متدرجة في مستويات ‪ ،‬وتطل على حمام السباحة والبحر ‪ ،‬ويوجد من خلفة‬ ‫المطعم اليطالي ‪.‫الحمامات والخر على شكل قبة داخل الغرفة نفسها ‪ ،‬وقد اعتمد توزيع الثاث داخل الغرف‬ ‫بحيث تتكامل مع أشكال الحوائط الداخلية باستخدام العقود المخموسة والموتورة التي تحوي‬ ‫بداخلها قطع الثاث المختلفة ‪.‬‬ ‫تضم القرية أيضا نادي صحي يقع على يمين مبني الستقبال وله مدخلن ‪ ،‬وهو مصمم‬ ‫بنفس نمط الحمامات التركية القديمة ‪ ،‬كما انه بني بنظام الحوائط الحاملة حيث أن كل‬ ‫ممراته تتكون من أقبية متقاطعة وقبب ‪.

‫ليست باهظة التكاليف ‪.‬‬ ‫والهم أنها تعطي صورة صادقة عن العمارة في مصر للزائرين الوافدين من الخارج‬ .

Sign up to vote on this title
UsefulNot useful