‫أخلقيات‬

‫العـمـل‬
‫الداري‬
‫إعداد الدكتور ‪ /‬عبدالله‬
‫بن مرعي بن محفوظ‬

‬الطـار الـنـظـري لخـلقـيـات العمـل )‪1‬‬ ‫‪ .‬الصفات الحميدة والذميمة في أخلقيات الموظف )‪2‬‬ ‫‪ .‬آلية تطبيق نموذج أخلقيات العمل على المنظمات المعاصرة )‪3‬‬ .‫تنقسم إلى ثلث ركائز أساسية‬ ‫‪ .

‫الركيزة الول‬ ‫الطار النظري لخلقيات العمل‬ .

‬ص‪18‬‬ ‫إن أخلقيات الدارة هي مجموعة القواعد والسس التي يجب على المهني التمسك بها والعمل " ‪   ‬‬ ‫بمقتضاها ‪ .‬إذن‬ ‫تتركز في مفهوم الصواب والخطأ في السلوك ‪ .‬بين ما هو صواب وما هو خطأ ‪ .‬م‪ .‬ص‪27‬‬ ‫ويرى تومبسـون أـن أخلقيات العمـل هـي تطـبيق المبادئ الخلقيـة علـى سـلوك الفراد في "‬ ‫المنظمات ‪ .‬وبالتالي فإن القيم هي التي تصوغ أخل العمل لكل فرد ومن ثم يتولد من تلك الخلقيات ‪.‬م ‪ .‬ناجحا في مهنته مادام قادرا على اكتساب ثقة زبائنه‬ ‫) والمتعاملين معه من رؤساء ومرؤوسين " )ياغي‪95.‬‬ ‫‪ ) .‬وعلى ما هو مقبول أو غير مقبول اجتماعيا ‪ ) .‬‬ ‫‪2000 ) .‬م‪.‬ليكون ناجحا في تعامله مع الناس ‪ .‬نمط سلوكي إداري يكون أخلقيات أو ل أخلقيا " ) العمر ‪96 .‬ص‪83‬‬ .‬والخلقيات تقدم دليل – من خلل معاييرها ويمها‬ ‫– على النشطة الخلقية وغير الخلقية ‪ .‫‪ :‬مفهوم أخلقيات العمل‬‫مجموعة من القيم والمعايير التي يعتمد ) ‪ ( Ethics‬تمثل مفهوم الخلق أو الخلقيات "‬ ‫‪   ‬‬ ‫عليها أفراد المجتمع في التمييز بين ما هو جيد وما هو سيء ‪ .‬نجم ‪.

‬ص‪145‬‬ ‫‪ :-‬ويمكن عرضها كالتالي‬ ‫‪ :‬نظام القيم الذاتية‪1- ‬‬ ‫إن سلوك الفرد يتأثر بمجموعة القيم والمعتقدات السلوكية التي تؤثر عليه وتدفعه لسلوك مفضل ‪.‬فمن‬ ‫طريقها يكتسب الخبرة وتظهر لديه قابلية التعليم ومن ثم النصهار في إطار نظام القيم الجتماعية‬ ‫للجماعـة والذي ينعكـس فـي الطـر العامـة لخلق العمـل التـي عـن طريقهـا تتـم عملية أغناء روح‬ ‫‪ .‫‪ :‬أسس نظام أخلقيات العمل‬‫إن مسببات السلوك النساني – ضمن أخلقية معينة – يمكن أن تتوزع على كفتين متعادلتين‬ ‫) كمـا هـو موضـح فـي الشكـل أعله ( إحداهمـا تسـمى بنظام القيـم الذاتيـة ‪ .‬النتماء للجماعة‬ .‬أما الكفة الثانية فتسمى بنظام القيم الجتماعية حيث تلعب البيئة الخارجية )‬ ‫)اجتماعية ‪ .‬سياسية ‪ .‬لشرعية أو صحة وجهة نظر معينة تجاه مجموعة من الحقائق‬ ‫‪ :‬نظام القيم الجتماعية‪2- ‬‬ ‫أن سلوك الفرد يتأثر بنظام القيم الجتماعية لدى الفرد نفسه والذي تتفاعل عدة عوامل في تكوينه ‪.‬اقتصادية ( دورا أساسيا فيه " ) ياغي ‪1995 .‬م ‪ .‬إذ يعبر الفرد عن قيمه الذاتية بقبوله‬ ‫‪ .‬‬ ‫وهذه العوامل منها ما يتعلق بثقافة الفرد أو البيئة الجتماعية أو الحضارية أو جماعة العمل ‪ .‬‬ ‫ولكي يمكن فهم طبيعة السلوك البشري ودوافعه لبد من اكتشاف مجموعة القيم والقواعد التي تؤثر‬ ‫في السلوك وبالتالي تدفع الفرد إلى مسلك معين دون الخر ‪ .‬حيـث تلعب المعتقدات‬ ‫الشخصية دورا أساسيا ‪ .

‬وفي العالم السلمي نجد أن الشريعة السلمية السمحة وما تحمله من سمو في‬ ‫المبادئ والقيم مصدر أساسي مهم للخلق يستمد منه الداري المسلم جميع تصرفاته ولسلوكياته في‬ ‫العمل المناط به ‪ .‬وسوف نوضح مصادر الخلق في الدين السلمي والتي تعتبر أهم مصادر الخلق‬ ‫" ‪ .‬السنة الشريفة ‪ .‬م ‪ .‬م‪.‬وعليهـم النصـياع لوامـر الـ يأمرون بالمعروف وينهون عـن المنكر ‪.‬ص‪46‬‬ ‫تعتبر الديان السماوية أهم مصادر الخلق للنسان حيث يستقي منها جميع تصرفاته وسلوكه " ‪   ‬‬ ‫ومنهجه في الحياة ‪ .‬م ‪ .‬للداري والموظف المسلم وهي ‪ :‬القران الكريم ‪ .‫‪ :-‬مصادر الخلقيات في الدارة‬ ‫‪ :-‬المصدر الديني ‪    1 -‬‬ ‫تأمر الديان السماوية النسان بالتقوى وطاعة ال وحسن المعاملة والستقامة في التعامل " ‪   ‬‬ ‫بين المسؤول وأفراد المجتمع ‪ .‬ص‪( 43‬‬ ‫‪   ‬‬ .‬ص‪( 57‬‬ ‫‪ :‬البيئة الجتماعية ‪2 -‬‬‫إن بيئة المجتمع الذي تسوده قيم سياسية أو اجتماعية أو عقائدية متناغمة لبد وان ينقل " ‪   ‬‬ ‫” أفراده هذه القيم إلى التنظيم ‪ .‬وتنعكس عليهم في ممارستهم لوظائفهم‬ ‫) ياغي ‪1995 .‬الخلفاء الراشدون‬ ‫) العثيمين ‪1993 .‬ومعاملة الجميع معاملة حسنة لنهم يقفون أمام القانون المستمد من‬ ‫الشريعـة السـماوية سـواء ‪ .‬‬ ‫وهذا ينعكس بطبيعة الحال على أخلقيات أي موظف في مجال عمله وإخلصه فيه واستقامته مع‬ ‫) أفراد مجتمعه " ) غوشه ‪83 .

‬إن هذه التقاليد والعادات لها أثرها الكبير في تكوين الموظف المسلم وأخلقياته في البيئة‬ ‫) السلمية " ) عيسى ‪1988 .‬ص‪49‬‬ ‫أن أي مجتمع ل يخلو من العادات والتقاليد الحسنة والمرغوب فيها والتقاليد والعادات السيئة " ‪   ‬‬ ‫وغيـر المرغوب فيهـا ‪ .‬وبين الموظفين أنفسهم من جهة أخرى ‪ ) " .‬فعلـى سـبيل المثال نجـد البيئـة العربيـة قبـل السـلم تمتاز بتقاليد وعادات‬ ‫وأعراف ومثل عليا كالكرم والمروءة والحلم والصبر والعفو عند المقدرة وإغاثة الملهوف ونصرة‬ ‫الجار ‪ .‬م ‪ . 1938 .‬ص‪59‬‬ .‬ص‪140‬‬ ‫‪ :‬تشريعات الخدمة المدنية ‪3 -‬‬‫إن اللوائح والنظمة والقوانين التي تصدرها إدارات الخدمة المدنية ومكاتب العمل في دول " ‪   ‬‬ ‫العالم تشكل مصدرا مهما من مصادر الخلق في العمل الوظيفي وذلك من خلل الضوابط الخلقية‬ ‫والقوانيـن التـي تحدد عمـل الموظـف وسـلوكه وحثـه علـى التمسـك بالخلق الفاضلـة والعمـل على‬ ‫) الرتقاء بالعمل الوظيفي وتقديم خدمة جليلة للمواطنين " ) العثيمين ‪1993 .‬أو يتنقل بين شعوبها وقطاعات المجتمع الذي "‬ ‫يتمازج مع بعضه ويتزاوج ويختلط صباح مساء ‪ .‬م ‪ .‬تعتبر من أهم مصادر الخلقيات التي تؤثر في الدارة ‪ .‬ص ‪60‬‬ ‫وتعتبر التشريعات من أهم المصادر التي تتحكم في تسيير الدارة في الوظيفة العامة وتصريف " ‪   ‬‬ ‫المعاملت وتنفيذ الوامر ‪ .‬ونظام‬ ‫الخدمة المدنية ‪ .‬بما في هذه البيئة من عادات وتقاليد واعرف‬ ‫وقيم ‪ .‬وتقديـم المصـلحة العامـة على‬ ‫‪ ) .‬والتقيـد بقواعـد الجدارة والسـتحقاق ‪ .‬والمقصود بالتشريعات دستور الدولة وكافة القوانين المنبثقة عنه ‪ .‬التي تبحث في أخلقيات العمل من‬ ‫حيـث النتظام بالدوام مثل ‪ .‬غوشة ‪1983 .‬المصلحة الخاصة وعدم قبول الرشوة ونحوها " ) غوشه ‪ .‬م ‪ .‬وفي المستوى التعامل بين الموظفين‬ ‫) والمواطنين من جهة ‪ .‬والنظمة واللوائح الخرى على مختلف أنواعها ‪ .‫تعتبر البيئة الجتماعية التي يعيش فيها المرء ‪ .

‬والممارسات السلوكية وتتطور بتطور مراحل النمو التي يمر بها الفرد‬ ‫‪ :-‬البيئة القتصادية ‪2-‬‬ ‫تلعب الوضاع القتصادية في المجتمع الذي يعيش فيه الموظف – من غنى وفقر وارتفاع مستوى‬ ‫المعيشة مقابل تدني مستوى الرواتب والجور – دورا كبيرا في تكوين أخلقيات الوظيفة من مبادئ‬ ‫واتجاهات وسـلوك ‪.‬وما يسودها من تقاليد وعادات ومعتقدات وأحوال اقتصادية واجتماعية وسياسية ‪.‬إـذ تنمو هذه التجاهات‬ ‫‪ .‬كما أنهـا تؤدي إلـى نشوء طبقات اقتصـادية متعددة داخـل المجتمـع الواحد المر‬ ‫الذي يؤدي بأـن تعتنـق كـل جماعـة مجموعـة مـن المبادئ والتجاهات حول الجماعة الخرى ونوع‬ ‫‪ .‬ص‪( 166‬‬ ‫‪ :‬ويمكن عرضها كالتالي‬ ‫‪ :‬البيئة الجتماعية ‪1 -‬‬‫يمكن تعريف البيئة الجتماعية بأنها البيئة التي تجمع بين المنزل والحي والعمل والمجتمع الذي‬ ‫يعيش فيه الفرد ‪ .‫‪:.‬السلوك الذي يجب اتخاذه حيال كل طبقة‬ .‬‬ ‫والتـي تسـاهم مسـاهمة كـبير فـي تشكيـل سـلوك الفرد وتكويـن اتجاهاتـه ‪ .   ‬العوامل التي تؤثر على أخلقيات العمل‬ ‫هناك العديد من العوامل والمتغيرات – التي يصعب حصرها – في تأثير وتكوين هذه الخلقيات“‬ ‫” لدى الفرد ‪ .‬م ‪ .‬ولعل من أهم العوامل المؤثرة التي تساعد في تكوين التجاهات محو سلوك معين‬ ‫) ياغي ‪1995 .

‬العام بحيث تحفز السلوك الداري الخلقي وتردع أو تعاقب السلوك الداري الل أخلقي‬ ‫وفـي عنوان )) أثـر العقوبات علـى أخلقيات العمـل (( فـد قال زكـي غوشـة بأـن " نرى انـه من‬ ‫الضروري أن تتضمن أنظمة الخدمة المدنية الشارة إلى البدائل الموجودة في الجراءات والعقوبات‬ ‫المسلكية في أثناء مراحل خدمته وان تطبع في ) دليل الموظف ( لكي يعلم الموظف ماله من حقوق‬ ‫ومـا عليـه مـن واجبات ‪ .‬إـذ أـن نمط سـلوكه – أخلقيا أـو ل أخلقيـا – يتأثـر بدون شـك بطبيعة‬ ‫وخصـائص تلك البيئة السياسية السائدة ومدى فعالية الرقابة على أنماط السـلوك الداري للموظف‬ ‫‪ .‬وحسن المعاملة من قبل الموظف لزملئه ولفراد الجمهور ‪ .‫‪ :‬البيئة السياسية ‪3 -‬‬‫ل شك في أن البيئة السياسية التي يعيش الموظف العام في ظلها تعلب دورا مهما في تكوين‬ ‫اتجاهاتـه وأنماط سـلوكياته ‪ .‬ص ‪101‬‬ .‬‬ ‫) ‪1983‬م ‪ .‬أن يختار بل شك النزوع إلى‬ ‫الخير والفضيلة ويتجنب ارتكاب المخالفات التي تؤدي به إلى العقوبة والعاقبة الوخيمة " ) غوشة ‪.‬ول شـك أـن بإمكان الموظـف الذي يطلـع علـى مزايـا السـلوك اليجابي‬ ‫والنضباطية في العمل ‪ .‬وعلى النتائج‬ ‫السلبية التي تنعكس عليه عند ارتكابه المخالفات أو تقصيره في العمل ‪ .

‫الركيزة الثانية‬ ‫الصفات الحميدة والذميمة في أخلقيات الموظف‬ .

‬حفظ المال العام ‪ .‫‪ :‬الصفات الحميدة والذميمة في أخلقيات العمل‬‫‪ :-‬الصفات الحميدة في أخلقيات الموظف ‪1-‬‬ ‫‪   ‬‬ ‫‪‌ :‬أ ( أخلقيات وظيفية‬ ‫إن العمل وأداء الواجبات الوظيفية بكل دقة وإخلص يعتبر في منهاج الدارة السلمية أمانة " ‪   ‬‬ ‫في عنق الموظف ‪ .‬الموضوعية في القرار ‪ .‬حفظ الودائع ‪ .‬ص‪182‬‬ .‬م ‪ .‬إلى العمل البسيط يكون في نطاق مسؤولية الموظف‬ ‫) العثيمين ‪1993 .‬م ‪ .‬حفظ‬ ‫الحواس والجوارح ‪ .‬أو مسؤولية مطلقة‬ ‫” أو محدودة ‪ .‬حفظ أسرار المجالس والجتماعات إل ما يضر الصالح العام في‬ ‫)المنظمة " ) الشعري ‪2008 .‬ص‪( 70‬‬ ‫وفـي مجالت المانـة والخلص عنـد الموظـف المسـؤول ‪ .‬فأنهـا تتركـز علـى المعاملت في " ‪   ‬‬ ‫المنظمة مثل ‪ :‬إسناد الوظائف العامة إلى الكفاء ‪ .‬وعلى جميع المستويات الدارية من رئاسة مطلقة أو جزئية ‪ .

‬حيث نصت المادة الرابعة منه على انه )) يشترط فيمن‬ ‫يعين في إحدى الوظائف أن يكون حسن السيرة والخلق وأن يكون غير محكوما عليه بحد شرعي‬ ‫أو بالسجن في جريمة مخلة بالشرف والمانة ‪ .‬وان يكون غير مفصول من خدمة الدولة لسباب تأديبية ما لم يمضي على صدور‬ ‫) قرار الفصل ثلث سنوات على القل " ) العثيمين ‪1993 .‬م ‪ .‬كشرط لتعيين الموظفين في الدولة ‪ .‬ص ‪76‬‬ ‫يشترط فيمـن يتولى الوظيفة العامـة أن يكون صـالحا من الناحيـة الخلقية أـو الدبية للقيام " ‪   ‬‬ ‫بأعبائها وممارسة سلطاتها ‪ .‬ص ‪216‬‬ .‬فالخلق الحميدة وحسن السمعة شرط ضروري وهام لسلمة ممارسة‬ ‫) السلطة العامة وتحقيق الصالح العام " ) رسلن ‪1990 .‬حتى يمضي على انتهاء تنفي الحد أو بالسجن ثلثة‬ ‫سنوات على القل ‪ .‫‪ :‬ب ( أخلقيات سلوكية‬ ‫إن الخلق وحسن السيرة والسلوك من أهم المور التي أكد عليها نظام الخدمة المدنية في " ‪      ‬‬ ‫المملكة ‪ .‬م ‪ .

‬ص ‪106‬‬ .‬أتيحت للموظف بحكم منصبه ووظيفته الطلع عليها ‪ .‬بل تتعداها إلى ما بعد تركه العمل " ) العثيمين ‪1993 .‬وضرورة المحافظة على سرية العمل ل تقتصر فقط أثناء تأدية‬ ‫) الخدمة ‪ .‬م ‪ .‬والتي ليس بمقدوره الطلع عليها‬ ‫لول مركزه الوظيفي الذي يشغله ‪ .‫‪ :-‬الصفات الذميمة في أخلقيات الموظف ‪2-‬‬ ‫‪   ‬‬ ‫‪‌ :‬أ ( عدم المحافظة على سرية العمل‬ ‫يقصد بها المحافظة على عدم إفشاء السرار الوظيفية وما تتضمنها من معلومات وبيانات " ‪   ‬‬ ‫ووثائق ‪ .

‬م‪ .‬ص‪138‬‬ .‬ويضيع الحق وينتشر الظلم والفساد ‪ .‬وعن طريقها تفسد ذمم الناس‬ ‫وضمائرهم ‪ .‬وتسود روح التكالية والنفعية على روح الواجب‬ ‫)" ) العثيمين ‪93 .‬وتزداد خطورتها كلما احتل المرتشي منصبا قياديا كبيرا ‪ .‫‪ :‬ب ( الـرشــوة‬ ‫الرشوة تعتبر أم الفساد الداري ومن أعظم الجرائم المتفشية في العالم وبخاصة في مجتمعات ‪    ‬‬ ‫العالم الثالث ‪ .‬م ‪ .‬لنه بفساده يفسد من تحته‬ ‫) من المرءوسين ومن يليهم أيضا " ) الشعري ‪2008 .‬ص‪202‬‬ ‫وتعتبر الرشوة من اخطر الجرائم ومن أسوأ النحرافات الدارية التي يجب محاربتها بكل قوة " ‪   ‬‬ ‫والقضاء عليها وذلك لما يترتب من أضرار وأخطار تهدد المجتمعات ‪ .

‬أو الجراءات تقوم على الواسطات ‪ .‬ص‪( 201‬‬ .‬أل أنها تعمل بالمزاج وحسب " ‪   ‬‬ ‫” الظروف والمكانة الجتماعية للمخالف ومرتبته الوظيفية وموقعه في سلم الهيكل التنظيمي‬ ‫‪ ) .‬م ‪ .‬م ‪.‬الشعري ‪2008 .‫‪ :‬ج ( المحسوبية‬ ‫أن من السباب التي تؤدي إلى انخفاض مستوى الكفاءة في الدارة الحكومية هو ان كثيرا من " ‪   ‬‬ ‫القرارات الدارية ‪ .‬فالواسطة تخل بمبدأ تكافؤ الفرص والمساواة بين المواطنين في الحصول على الخدمات‬ ‫الحكوميـة ‪ .‬والتي تعتبر بمثابة اعتداء وهضم لحقوق‬ ‫الخرين ‪ .‬فهـي تعـد بحـق انحرافـا فـي السـلطة تجـب المسـاءلة والعقاب " ) العثيميـن ‪1993 .‬‬ ‫) ص‪160‬‬ ‫صحيح أن هناك أنظمة تتصدى لمثل هذه المخالفات الشنيعة ‪ .

‫الركيزة الثالثة‬ ‫لية تطبيق نموذج أخلقيات العمل على‬ ‫المنظمات المعاصرة‬ .

‬العملء والمستفيدين‬ ‫عقد دورات تدريبية للموظفين في المنظمة وطبعا هدفها هو توجيه وتعليم الموظفين والعاملين )‪3‬‬ ‫‪ .‬وأيضا والتقليل من السلوكيات غير الخلقية في الموظف‬ ‫وجود المنافسـة الشريفـة بيـن الوحدات الداريـة فـي المنظمات المسـتهدفة ‪ .‬المنظمة ‪ .‬ويكون جـل اهتمامـه علـى تطويـر الموظفيـن "أخلقيـا" وكذلـك التحقيـق في شكاوى‬ ‫‪ .‬السلوكيات غير الخلقية ومحاولة تحوليها إلى سلوكيات أخلقية مقبولة‬ .‫‪ :-   ‬الحلول المقترحة للتطبيق على المنظمات‬ ‫وضـع قانون أـو قواعـد أخلقيـة لسـلوكيات الموظـف فـي المنظمـة ‪ .‬تساعد على حماس الموظفين والنتماء للمنظمة‬ ‫الستماع إلى الموظفين من خلل عقد جلسة معهم لخذ شكواهم ومشاكلهم الذي أدى إلى ظهور )‪6‬‬ ‫‪ .‬حتى يتسنى للموظف فهم أسس أخلق العمل في المؤسسة ويحاول تطبيقها على نفسه‬ ‫وضع ما يسمى بــ ) الستشارة الخلقية ( في الجهات الحكومية والشركات الخاصة مثل أي )‪2‬‬ ‫مسـتشار آخـر ‪ .‬وذلـك لهدف أنها )‪5‬‬ ‫‪ .‬نحو تطوير أنفسهم أخلقيا وكذلك محاولة إحساس الموظفين بالمسؤولية الملقاة على عاتقهم‬ ‫تحسين الجانب أو البعد البيئي في العمل الداري في المنظمة وذلك لهدف تطوير كفاءة الموظف )‪4‬‬ ‫‪ .‬ويلتزم بـه الموظفيـن داخل )‪1‬‬ ‫‪.

‬محاولة تنمية الرقابة الذاتية للموظفين في المنظمة من خلل المحاضرات والبرامج المختلفة )‪9‬‬ ‫محاولة اهتمام المنظمة بالقيم الجتماعية اليجابية وعدم فصلها من الموظف داخل المنظمة )‪10‬‬ ‫حتى ل يحاول الموظف الستخدام إلى الساليب الغير أخلقية نتيجة إهمال القيم الجتماعية والنفسية‬ ‫خلق مناخ تنظيمي ايجابي في المنظمة يحث على الجتهاد والفعالية لدى الموظفين ‪ ...‬تحديث نظام الحوافز والمكافآت ‪ .‫وضع وسائل أو آليات للضبط الداري في المنظمة ومحاولتها للبعد أو الصد عن السلوكيات الغير )‪7‬‬ ‫‪ .‬المشاركـة الفعالـة مـن قبـل الموظفيـن في اتخاذ‬ ‫‪ .‬وتكون )‪11‬‬ ‫بذلـك عـن طريـق ‪ :‬السـلمة فـي البناء التنظيمـي ‪ .‬أخلقية‬ ‫وضع حوافز مادية ومعنوية للموظفين الذين يؤدون عملهم بكل أمانة وإخلص حتى ل يميل )‪8‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫وذلـك لمحاولـة دراسـة لتلـك العوامـل وجعلها حافـز للموظف بشكل فعال وإيجابـي بمـا تعود لمصلحة‬ ‫‪ ...‬الموظف ومحاولة ظهور السلوكيات الخلقية لدى الموظف والبعد عن السلوكيات الغير مقبولة‬ .‬الموظفين إلى استخدام أساليب غير شرعية‬ ‫‪ .‬الخ‬ ‫اهتمام من قبل المنظمة على العوامل التي تؤثر ) ايجابيا وسلبيا ( على الموظف " أخلقيًا " ‪12) .‬القرارات‪ .

‫بين حالة غير " ‪ " Youtube‬مقطع فيديو من موقع‬ ‫أخلقية من خلل سرقة واختلس موظف في احدى‬ ‫السواق الجنبية‬ .

Sign up to vote on this title
UsefulNot useful