‫فهرس البحث‬

‫‪.1‬‬

‫مفــاهــيم الـذكـاء‬

‫‪.2‬‬

‫خصائص الذكاء‬

‫‪.3‬‬

‫طبيعة الذكاء‬

‫‪.4‬‬

‫نمو الذكاء‬

‫‪.5‬‬

‫النظريات التي فسرت الذكاء‬

‫‪.6‬‬

‫انواع الذكاء‬

‫‪.7‬‬

‫المراجع‬

‫الذكاء‬
‫مفــاهــيم‬

‫الـذكـاء‪:‬‬

‫الذكاء مصطلح يتضمن عادة الكثير من القدرات العقلية المتعلقة بالقدرة على التحليل‪ ،‬والتخطيط‪ ،‬وحل‬
‫المشاكل ‪ ،‬وسرعة المحاكمات العقلية‪ ،‬كما يشمل القدرة على التفكير المجرد‪ ،‬وجمع وتنسيق الفكار‪،‬‬
‫والتقاط اللغات‪ ،‬وسرعة التعلم‪ .‬كما يتضمن أيضا حسب بعض العلماء القدرة على الحساس و إبداء‬
‫المشاعر و فهم مشاعر الخرين‪.‬‬
‫مع أن المفهوم العام السائد عند الناس للذكاء يشمل جميع هذه المور وربما يجعلها الناس مرتبطة بقوة‬
‫الذاكرة ‪ ،‬إل أن علم النفس يدرس الذكاء كميزة سلوكية مستقلة عن البداع ‪ ،‬والشخصية ‪ ،‬والحكمة‬
‫وحتى قوة الحافظة المتعلقة بالذاكرة‪.‬‬
‫توجد العديد من امتحانات قياس مستوى الذكاء )‪ (IQ‬لكن ل يستطيع أحد تعريف ماهية الذكاء ‪ ،‬هناك‬
‫الكثيرون ممن يتهمون امتحانات الذكاء ويتهمون هذه الداة بعدم القدرة على تحديد الذكياء والقل‬
‫ذكاءً النظريات المتواجدة الن تؤكد وجود أنواع متعددة من الذكاء وأن هذه المتحانات لن تتمكن من‬
‫تحديد عبقريتك فيهم جميعا ‪ .‬نحن ل نستخدم كل أجزاء الدماغ للوصول إلى حل مشكلة ما ‪ ،‬وإنما‬
‫نستخدم الجزء المتخصص في حقل المشكلة بذاتها ‪ ،‬كذلك الذكاء ليس واحدا وإنما متخصص في حقل‬
‫بعينه وربما يكون أداء الشخص في الحقول الخرى ليس على نفس المستوى‪.‬‬

‫مفاهيم اخرى‬
‫‪ -1‬قدرة عضوية تقوم على أساس التركيب الجسمي للفرد )أن الفروق بين الناس في الذكاء ترجع إلى‬
‫العوامل الوراثية(‪.‬‬
‫‪ -2‬تكيف الفرد أو توافقه مع البيئة التي تحيط به )قدرة الفرد على التكيف (‪.‬‬
‫‪ -3‬القدرة على التعلم‪ ،‬أي التعلم عن طريق اكتساب الخبرات والمهارات والمعارف نتيجة المحاكاة‬
‫والتقليد ونتيجة احتكاك الفرد مع غيره من الناس‪.‬‬
‫‪ -4‬القدرة على التفكير المجرد الذي يعتمد على المفاهيم الكلية وعلى استخدام الرموز اللغوية والعددية‪.‬‬
‫القدرة العقلية لدى الفرد على التصرف الهادف والتفكير المنطقي‪ ،‬والتعامل المجدي مع البيئة‪.‬‬

‫‪2‬‬

‬‬ ‫‪ -6‬هو القدرة على سرعة الفهم وقوة الحدس‪.‬‬ ‫‪ -19‬هو نشاط عقلي يتميز بالقدرة على الستدلل والحكم السليم‪ ،‬في مواقف مختلفة‪ ،‬وجديدة نسبيا‪،‬‬ ‫وفي زمن معين‪.‬‬ ‫‪3‬‬ .‬‬ ‫‪ -14‬ميومان يرى أن الذكاء هو الستعداد العام للتفكير الستدللي‪ ،‬البتكاري‪ ،‬النتاجي‪.‬‬ ‫‪ -7‬قوة عضوية تقوم على أساس التركيب الجسمي للفرد وخاصة الجهاز العصبي المركزي‬ ‫‪ -8‬هربرت سبنسر يرى انه القدرة على الربط بين انطباعات عديدة منفصلة‬ ‫‪ -9‬ثورنديك فسر الذكاء في إطار الروابط أو الوصلت العصبية التي تصل بين خليا المخ وتؤلف‬ ‫منها شبكة متصلة وألياف متجمعة وهو يذهب إلى أن الذكاء يعتمد في جوهره على عدد ومدى تعقيد‬ ‫تلك الوصلت العصبية التي تصل دائما بين المثير والستجابة أو بين الموقف والفعل أو بين البيئة‬ ‫والتكيف‪.‬‬ ‫‪ -18‬جودانف يرى أن الذكاء هو القدرة على الفادة من الخبرات للتوافق مع المواقف الجديدة‪.‬‬ ‫بينيه ذهبا إلى أن الذكاء هو القدرة على الحكم السليم‪.‬‬ ‫‪ -11‬هو القدرة على التفكير المجرد‪ ،‬أي القدرة على التعامل بكفاءة مع المفاهيم المجردة ومع الرموز‪.‬‬ ‫‪ -10‬ماك فيكي هنت يرى أن الذكاء هو القدرة على حل المشكلت ولكنه ليس بقدرة بسيطة موحدة‪،‬انه‬ ‫تنظيم هرمي من قدرات اكتسبت بتتابع‪،‬بحيث تنضم الخيرة إلى تلك التي اكتسبت قبل ذلك‪.‬‬ ‫‪ -13‬تبرمان يرى أن الذكاء القدرة على التفكير المجرد‪ ،‬أي التفكير الذي يعتمد على الرموز اللغوية‬ ‫ومعاني الشياء ل على ذواتها المجسمة‪.‬وهو أيضا القدرة على أن‬ ‫توجد أفكارا أخرى مناسبة إذا ما عرض لنا غرض أو ظهرت أمامنا مشكلة‪.‬‬ ‫‪ -15‬ركس نايت يرى أن الذكاء هو القدرة على التفكير في العلقات أو التفكير النشائي الذي يتجه إلى‬ ‫الحصول‬ ‫على غرض ما أي أن الذكاء في راي نايت هو القدرة على اكتشاف الصفات الملئمة للشياء وعلقتها‬ ‫ببعضها البعض أو صفات الفكار الموجودة أمامنا وعلقتها بعضها البعض‪.‫‪ -5‬تكوين فرضي يمكن قياسه عن طريق اختبارات الذكاء المقننة و التي تضم مجموعة مختلفة من‬ ‫المشكلت التي يطلب من الفرد حلها‪.

‬‬ ‫‪4‬‬ ...‬‬ ‫لكن كثيرا ما نتسائل هل الذكاء هو السبب فى التحصيل ام العكس صحيح؟‬ ‫فوجود ارتباط بين ظاهرتين ل يوضح لنا ما هو السبب وما هو النتيجة‬ ‫ايضا هناك من يكون تحصيله جيد فى مادة ما ‪ ،‬بينما يكون تحصيله سيئ فى مادة أخرى‪ ،‬المر الذى‬ ‫يجعلنا ندعى أنه ل توجد قدرة موحدة للتعلم‪..1‬‬ ‫تعريف بينيه للذكاء‬ ‫على الرغم من ان بينيه هو أول من وضع اختبارا للذكاء ال انه لم يقدم تعريفا جامعا مانعا للذكاء‬ ‫وإنما قدم تصورات حول مفهوم الذكاء‪....‬‬ ‫‪ -2‬الذكاء هو القدرة على التعلم‬ ‫من أكثر التعريفات شيوعا هى تلك التعريفات التى تعتمد على ربط الذكاء بالقدرة على التعلم‬ ‫مثال ذلك‪:‬‬ ‫تعريف ديربون‪ :‬الذكاء هو القدرة على اكتساب الخبرة والفادة منها‪.‬‬ ‫‪ -3‬الذكاء هو القدرة على التكيف‬ ‫مجموعة أخرى من التعريفات ترى أن الذكاء ما هو إل قدرة على التكيف أو التوافق مع البيئة‬ ‫المحيطة بالفرد‪..‬‬ ‫‪....‫•‬ ‫التعريفات النفسية للذكاء‬ ‫§‬ ‫حاول الكثير من علماء النفس تعريف الذكاء من خلل ربطه بالعديد من ميادين‬ ‫النشاط النسانى ) ميكانيكى ‪،‬مكانى ‪ ،‬حسابى ( ‪ ،‬وبتعدد تلك الميادين تعددت مفاهيم‬ ‫الذكاء ‪..‬‬ ‫§‬ ‫يرى بينيه ان الذكاء هو مجموعة من النشطة وهى‪:‬‬ ‫الحكم الجيد‪ +‬الفهم الجيد ‪ +‬التعقل الجيد‬ ‫§‬ ‫يتضح من ذلك ان بينيه قدم وصفا للذكاء ل تعريفا له‬ ‫§‬ ‫على الرغم من ان اختبار بينيه يعطى درجة واحدة تعبر عن النشاط العقلى للفرد ‪ ،‬إل‬ ‫انه أكد على ان الذكاء ليس شيئا واحدا‬ ‫وإنما هو مجموعة من العمليات أو القدرات‪.‬المر الذى سنوضحه فيما يلى‪:‬‬ ‫‪...‬نعرض لها الن‪:‬‬ ‫§‬ ‫رفض بينيه استخدام الختبارات الحسية والحركية فى قياس الذكاء‬ ‫§‬ ‫ركز بينيه على النتباه الرادى والتفكير وحل المشكلت‪..

.‬‬ ‫‪ -2‬الذكاء محصلة الخبرات التعليمية للفرد فكل الستجابات التى نلحظ خللها الذكاء للفرد تتم من‬ ‫خلل استجابات متعلمة وبالطبع كلما زاد رصيد الفرد من الخبرات كلما زادت فرصته فى التعلم‪..‬‬ ‫§‬ ‫لبد وان نؤكد على حقيقتين اساسيتين كثيرا ما يتجاهلهم العديد من‬ ‫علماء النفس‪:‬‬ ‫‪ -1‬ان الذكاء صفة وليس شيئا موجودا‪..‬‬ ‫تعريف تيرمان للذكاء بكونه القدرة على التفكير المجرد‪..‬‬ ‫المفهوم الجتماعى للذكاء‬ ‫‪5‬‬ .‬‬ ‫مثال‪:‬‬ ‫تعريف سبيرمان للذكاء بأنه القدرة على ادرك العلقات‬ ‫) الصعبة أو الخفية(‪.‬‬ ‫§‬ ‫لذا نتساءل ما هو التعريف الجيد؟‬ ‫§‬ ‫التعريف الجيد لبد وان يرتكن او يستخدم اشياء ظاهرة موجودة فى الواقع الخارجى‬ ‫لذا فالتعريف الجيد لبد وان يكون اجرائيا‪.‬فهو مفهوم ابتكره النسان ليعبر به عن صفة معينة لسلوك‬ ‫الفرد‪..‫مثال ‪:‬‬ ‫تعريف جود انف والذى يعرف الذكاء بأنه القدرة على الفادة من الخبرة للتوافق‬ ‫مع المواقف الجديدة‪.‬‬ ‫‪ -4‬الذكاء هو القدرة على التفكير‬ ‫§‬ ‫تؤكد العديد من التعريفات على ان الذكاء هو القدرة على التفكير المجرد‪...‬‬ ‫‪ -5‬التعريف الجرائى للذكاء‬ ‫§‬ ‫يرى جيلفورد ان التعريفات السابقة تعانى من عيب خطير؟‬ ‫وهو انها تحتوى على الفاظ بحاجة الى تعريف‪ ،‬مثال ذلك القدرة ‪ ،‬التكيف ‪ ،‬التفكير‪.

‬‬ ‫ومن التعريفات السابقة نجد أن الذكاء يشمل الجوانب التالية ‪-:‬‬ ‫‪ -1‬ان الذكاء كلمة مجردة او تكوين فرضي ل يشير الى شي مادي ملموس يمتلكه الشخص اي اننا ل‬ ‫نلحظه مباشرة ول نقيسه قياسا مباشرا انما نستدل عليه من اثاره ونتائجه وان هذا التكوين الفرضي‬ ‫ظهر نتيجة البحوث في الختبارات العقلية ونتيجة استخراج العلقة بين هذه الختبارات الواحد منها‬ ‫بالخر ‪.1‬‬ ‫المجرد‬ ‫‪.2‬‬ ‫الميكانيكى‬ ‫‪.‬‬ ‫§‬ ‫ميز ثورنديك بين ثلثة انواع للذكاء‪:‬‬ ‫‪.‬‬ ‫§‬ ‫استخدم الفلسفة منهج الستبطان فى دراسة موضوع الذكاء‬ ‫§‬ ‫ولقد لجأ علماء النفس الى منهج الستبطان قبل ان يصبح )علم النفس( علما تجريبيا‪.‬‬ ‫§‬ ‫ويعتمد منهج الستبطان على ان يلحظ الفيلسوف نفسه اثناء قيامه بالتفكير ‪ ،‬او اى‬ ‫نشاط عقلى آخر ‪ ،‬ثم يدون ملحظاته الذاتية بعد ذلك‪.‫§‬ ‫النسان ل يعيش فى فراغ وإنما يعيش فى مجتمع يؤثر ويتأثر به ولن لكل مجتمع‬ ‫حضارته وتقاليده وعاداته‪.‬‬ ‫لذا ‪ .‬‬ ‫‪ -2‬إن الذكاء هو القاسم المشترك الكبر بين العمليات العقلية جميعا بدرجات متفاوتة‬ ‫‪ -3‬الجانب المعرفي من الشخصية اي قدرة الشخص على التعرف على معالم بيئته واكتشاف الصفات‬ ‫الملئمة للشياء والفكار الموجودة وعلقتها ببعضها ‪..‬‬ ‫‪6‬‬ .3‬‬ ‫الجتماعى‬ ‫المفهوم الفلسفى للذكاء‬ ‫§‬ ‫مصطلح الذكاء عمره أكبر من عمر علم النفس ‪ ،‬فكلمة الذكاء لها أساس فى اللغة‬ ‫اللتينية‬ ‫‪Intelligence‬‬ ‫‪Intelligentia‬‬ ‫§‬ ‫لقد ابتكرها الفيلسوف شيثرون‪.‬سعى العلماء الى الربط بين الذكاء وبعض العوامل التى تعتبر نتاجا للتفاعل الجتماعى‪..

‬‬ ‫وقد وجد الباحثون عندما قارنوا بين درجات الذكاء التي حصل عليها الذكور وتلك التي حصل عليها‬ ‫الناث أن التميز يميل إلى مصلحة أحد الجنسين تارة ولمصلحة الجنس الخر تارة أخرى‪.‬‬ ‫‪ 5‬ثبات نسبة الذكاء‪ :‬هل تظل نسبة الذكاء للفرد ثابتة سني حياته؟ الجابة عن هذا السؤال مازالت‬ ‫مطروحة محوطة بكثير من النقاش‪ ،‬فلم يتفق بعد علماء النفس على رأي قاطع فيها نظرًا لن هناك‬ ‫الكثير من العوامل التي تحول دون استخلص نسبة ذكاء الفرد الواحد بشكل دقيق في مراحل النمو‬ ‫المختلفة‪ ،‬كما أن العوامل النفعالية وظروف البيئة تؤثر في الشروط التي يجري فيها الختبار ولكن‬ ‫بالرغم من ذلك كله يمكن القول بوجه عام إن نسبة الذكاء تظل ثابتة في مختلف سني حياته المختلفة‪.‬‬ ‫‪ 3‬الذكاء استعداد‪ :‬يرثه الفرد عن أبويه وأجداده‪ ،‬ولذلك فإن خاصية الذكاء تلزم الشخص طوال حياته‬ ‫وتعد من الصفات الثابتة نسبيًا في شخصية الفرد‪ .‬بل إنها قد تكون عام ً‬ ‫‪ 4‬نمو الذكاء‪ :‬أكدت نتائج اختبارات الذكاء أنه ينمو ويقف عند سن السادسة عشرة تقريبًا‪ ،‬وهي نتيجة‬ ‫قد تكون مثيرة للدهشة إلى حد ما‪ ،‬فقد كان السن المعروف الذي يتوقف فيه الذكاء في سن الرابعة‬ ‫عشرة‪.‬‬ ‫‪7‬‬ .‫‪ -4‬القدرة على استنباط افكار اخرى مناسبة اذا ما للشخص مشكلة تحتاج الى اعمال الذهن ‪.‬‬ ‫خصائص الذكاء‬ ‫‪ 1‬الذكاء تكوين فرضي‪ :‬فهو ل يشير إلى شيء مادي ملموس يمتلكه الشخص ول يلحظه مباشرة‬ ‫ومن ثم ل يقاس قياسًا مباشرًا ولذلك نستدل عليه عن طريق آثاره أو النتائج المترتبة عليه‪.‬‬ ‫واستغلل هذا الموروث إلى أقصى درجات ممكنة‪ .‬وليس معنى هذا أن البيئة ل تؤثر في الذكاء‬ ‫ل مساعدًا أو مثبطًا للذكاء‪.‬‬ ‫‪ 2‬الذكاء عامل‪ :‬مشترك بين جميع العمليات العقلية ويسهم فيها بدرجات متفاوتة‪ ،‬وهذا العامل يمثل‬ ‫الجانب المعرفي من الشخصية‪ ،‬أي قدرة الشخص على فهم معالم بيئته واكتشاف الصفات الملئمة‬ ‫للشياء والفكار وعلقة بعضها ببعض‪.‬‬ ‫‪ 6‬توزيع نسبة الذكاء‪ :‬دلت البحوث على أن توزيع نسب الذكاء في أي مجتمع إنساني يتبع المنحنى‬ ‫العتدالي‪ ،‬ويمكن توضيح هذا التوزيع في الجدول التالي‪:‬‬ ‫‪ 7‬الفروق بين الجنسين في الذكاء‪ :‬إن جنس الطفل )كونه ذكرًا أو أنثى( يؤثر في نشاطه العقلي وذلك‬ ‫لسببين‪ ،‬أولهما أنه من المحتمل أن توجد روابط جنسية في الموروثات تختلف في تحديد أدوار كل من‬ ‫الجنسين وما يرتبط بها من قدرات‪.

‬وهكذا‪.،‬لنها الشياء التي نستطيع فعلها ‪ ،‬ولكنها لتقول لنا ماهو الذكاء ‪.‬وهذا ل يمنع أن نشتق درجة واحدة من بروفيل القدرات لتمثل الذكاء أو محصلة‬ ‫النشاط العقلي ‪..‬وفي تقديم ما يتصور انه الذكاء يقترح ثرستون‬ ‫تصنيف السلوك الذكي إلى أربعة مستويات تنتظم في شكل هرمي ‪:‬يبدأ من المحاولة والخطأ الفعلية‪،‬‬ ‫إلى المحاولة والخطأ الدراكية‪ ،‬فالمحاولة والخطأ الذهنية وأخيرا مستوى المحاولة والخطأ التصورية‪..‫طبيعة الذكاء‪:‬‬ ‫يفرق ثرستون بين مظاهر السلوك الذكي )ما يمكن ملحظته وقياسه ( وبين الطبيعة الداخلية للذكاء ‪.‬‬ ‫خصائص الذكاء وفقا للختبارات ‪:‬‬ ‫أسفر استخدام اختبارات الذكاء في مختلف الميادين التي ترتبط بنشاط القدرة العقلية العامة عن توضيح‬ ‫الكثير من خصائص الذكاء ‪ ،‬ومن أهمها ‪:‬‬ ‫نمو الذكاء ‪:‬‬ ‫‪8‬‬ ...‬لذلك أكد على‬ ‫أهمية استخدام الدرجات المعيارية حيث إنها تسمح بمقارنة الطفل مع زملئه في العمر الزمني ‪،‬كما‬ ‫أنها تتحاشى مشكلت استخدام العمر العقلي مع الراشدين‪.‬‬ ‫وبهذا يربط ثرستون بين الذكاء وتصور الفعل قبل اجرائه أو بعبارة أخرى ‪ ،‬بين الذكاء والتجريد‪.‬وهو ما ثبت صحته الن‪ .‬بينما يمكن تحديد مواضع للعوامل أو القدرات الولية فهناك مكان‬ ‫للذاكرة وأخر للدراك وأخر للنشاط اللغوي ‪ ..‬‬ ‫أما الطبيعة الداخلية للذكاء ‪ ،‬أن تتصورها فقط ‪ ..‬‬ ‫كذلك يرى ثرستون أن من المتوقع إل يكون للعامل العام موضع معين في المخ فهي تدل على معالم‬ ‫أكثر مركزية واشد عمومية ‪ .‬‬ ‫ويرى أن أي تعريف للذكاء يجب أن يبدأ بنواتجه مثل القدرة على التعلم ‪ ،‬والقدرة على الستدلل ‪،‬‬ ‫القدرة على التوافق ‪،.‬‬ ‫قياس الذكاء‪ :‬أشار ثرستون إلى انه ‪:‬‬ ‫أ( من الفضل أن نستخدم عدة درجات لنصف ذكاء الفرد بدل من اختبارات الذكاء التي كانت تعتمد‬ ‫على درجة واحدة ‪ .‬‬ ‫ب(ل يصلح استخدام العمر العقلي في قياس ذكاء الراشدين ‪ .

‫أن النمو العقلي ل يزيد بمقادير ثابتة بتقدم الطفل في العمر‪ ،‬وإنما يكون هذا النمو سريعا في السنوات‬ ‫الخمس الولى من حياة الطفل ‪.‬وطبقا لذلك فإن القيام بأي‬ ‫عملية عقلية يتطلب وجود عدد من القدرات العقلية التي تعمل متضامنة ‪.‬وطبقا لهذه النظرية فإنه ل‬ ‫يوجد ذكاء عام ولكن توجد عمليات عقلية نوعية‪.‬‬ ‫وهذا يعني _مما تقدم_أن الذكاء ينمو حتى يصل الفرد إلى سن معينة خمسة عشر أو عشرين وان‬ ‫الذكاء تظل ثابتة نسبيا بعد هذه السن‪.‬‬ ‫‪9‬‬ .‬‬ ‫نظرية العاملين لسبيرمان‪:‬‬ ‫مؤدى هذه النظرية انه في أي نشاط عقلي يدخل عاملن هما العامل العام الذي يدخل في جميع‬ ‫العمليات العقلية‪ ،‬والذي يوجد بدرجات متفاوتة عند الفراد‪ ،‬وهناك عامل خاص بكل عملية عقلية‬ ‫معينة‪ .‬‬ ‫وفي الدراسات الخاصة بتقنين اختبار وكسلر _بلفيو للذكاء ‪ ،‬كان سن العشرين هو السن الذي توقف‬ ‫عنده التحسن في الذكاء ‪.‬فالنشاط الذهني في الرياضيات مثل يتطلب قدرا معينا من العامل العام وقدرا آخر من العامل‬ ‫الخاص‪ ،‬وهو عبارة عن قدرة الفرد في مجال الرياضيات‪.‬‬ ‫السن التي يقف عندها نمو الذكاء ‪:‬‬ ‫اختلف العلماء في تحديدهم السن التي يقف عندها الذكاء ‪:‬فقد اعتبر )ترمان(في تقنيته لختبار‬ ‫ستانفورد _بينيه أن ال ‪1‬ذكاء يصل إلى أقصاه في سن )‪، (16‬ثم عاد بعدها إلى اعتبار سن )‪ ( 15‬هو‬ ‫الحد القصى الذي يمثل العمر الزمني لي فرد سنه خمسة عشر سنة فأكثر ‪.‬‬ ‫النظريات التي فسرت الذكاء‬ ‫نظرية العوامل المتعددة ‪:‬‬ ‫ذلك أن الذكاء يتكون من مجموعة من العوامل المتعددة أو القدرات المتعددة‪.‬‬ ‫أما زيادة الفروق بين الفراد _طبقا لهذه القاعدة _فهي نتيجة زيادة خبرة الفرد بالحياة وازدياد مصادر‬ ‫معرفته وثقافته وإدراكه لما يحيط به من أحداث وظروف وتطورات‪.

‬‬ ‫‪(7‬القدرة على الستدلل‪:‬‬ ‫وتبدو في صورتين‪ .‬الولى القدرة الستدلل الستقرائي وهي تبدو في الداء العقلي الذي يتميز‬ ‫باستنتاج القاعدة العامة من جزئياتها وحالتها الفردية‪.‬‬ ‫‪ (5‬القدرة على السرعة الدراكيه‪:‬‬ ‫وتبدو هذه القدرة في الداء العقلي الذي يتميز بسرعة ودقه وإدراك التفصيلت والجزاء المختلفة‬ ‫‪ (6‬القدرة على التذكر‪:‬‬ ‫وتبدو هذه القدرة في الداء العقلي الذي يتميز في التذكر المباشر لللفاظ والعداد والشكال‪.‬‬ ‫وقد استطاع ثيرستون أن يفسرها القدرات ألعقليه الوليه وهي‪:‬‬ ‫‪ (1‬القدرة على الفهم اللفظي‪:‬‬ ‫وتبدو هذه القدرة في الداء العقلي الذي يتميز بمعرفة معاني اللفاظ المختلفة‪ .‬ولكل اختبار ذكاء أيضا عامله الخاص به والذي ل يشترك فيه مع أي اختبار آخر‪،‬وهذا‬ ‫يفسر أيضا أن معاملت الرتباط بين اختبارات الذكاء جزئية )ليست تامة أو قريبة من التمام (‪.‬‬ ‫‪ (4‬القدرة المكانية‪:‬‬ ‫وتبدو هذه القدرة في الداء العقلي الذي يتميز في التصور البصري للعلقات المكانية وحركة الشكال‬ ‫ألمسطحه والمجسمة‪.‫أي انه وبصورة أخرى كل عملية عقلية تتأثر بعاملين أحدهما عامل عام يشترك في كل العمليات‬ ‫العقلية الخرى‪ ،‬والخر خاص يختلف من عملية إلى أخرى‪.‬‬ ‫‪10‬‬ .‬اي أن هناك عامل عقليا عاما يتدخل في‬ ‫حفظ المحفوظات وحل المسائل الحسابية وتخيل منظر عند قراءة رواية‪،‬‬ ‫ولكن هناك لكل من هذه العمليات عامل عقلي خاص بها دون غيرها ‪.‬‬ ‫وتبعا لهذا الرأي فإن جميع اختبارات الذكاء تشترك في العامل العام‪،‬وهذا يفسر وجود ارتباطات‬ ‫موجبة بينهما‪.‬‬ ‫‪ (2‬القدرة على الطلقه اللفظية‪:‬‬ ‫وهي تبدو في الداء العقلي الذي يتميز بالطلقه في استخدام اللفاظ‪ .‬‬ ‫‪ (3‬القدرة العددية‪:‬‬ ‫وهي تبدو في كل نشاط عقلي يتميز بسهولة وسرعة ودقه في إجراء العمليات الحسابية الرئيسية وهي‬ ‫الجمع والطرح والضرب والقسمة‪.‬وخصوبة التعبير اللغوي‬ ‫الذي يتصل بالفكار والمعاني‪.‬ويدل على المحصول اللفظي‬ ‫الذي يستعين به في حديثه وكتابته‪.

‬وبذلك أنكر ثيرستون وجود العامل العام الذي يوجد‬ ‫في جميع مظاهر النشاط العقلي‪ .‬‬ ‫نظرية التنظيم الهرمي‪:‬‬ ‫وتعتمد هذه النظرية على السلوب الرسطى في التنصيف‪ ،‬وهو السلوب الذي يعتمد على التعرف‬ ‫على الفئات‪ ،‬وعلى الفئات داخل الفئات‪ ،‬ويترتب على ذلك أن يصبح اسلوب التصنيف كالشجرة‬ ‫المعكوسة جذورها إلى أعلى وأغصانها إلى أسفل‪ .‬وفيه افتراض وجود مستويات عديدة من العوامل‬ ‫فكلما ازداد المستوى الذي يوجد فيه العامل علوا كانت طبيعته أكثر اتساعا وكان مدي الداء الذي‬ ‫يتضمنه أكثر شمول‪.‬‬ ‫‪11‬‬ .‬‬ ‫وهكذا يرى ثيرستون انه يمكن رد النواحي المختلفة للنشاط العقلي إلى عدد قليل من العوامل الطائفية‪،‬‬ ‫التي تدخل في العديد من مظاهر السلوك النساني‪ .‬إل أن النتيجة ليست كذلك عمليا‪:‬إذ يوجد بينهما بعض‬ ‫الرتباط‪.‫والثانية القدرة على الستدلل الستنباطي وهي تبدو في الداء العقلي الذي يتميز باستنباط الجزاء من‬ ‫القاعدة العامة‪.‬وارجع ظهور هذا العامل العام في بحوث سبيرمان إلى أخطاء في‬ ‫العينة وطبيعة الختبارات‪.‬ويؤكد ثرستون استقلل هذه العوامل أو القدرات بعضها عن بعض أي أن‬ ‫معاملت الرتباط بينهما تكون نظريا صفرا‪.‬‬ ‫كما أنكر أيضا وجود العوامل الخاصة أو النوعية‪ ،‬وقد فسر ظهورها بطبيعة الختبارات التي‬ ‫استخدمت في الدراسة‪ .

‬والمعلمون في المدارس يلحظون تفوق بعض طلبهم في مضمار‪.‬وهو أن يجعل الناس‪ .‬بحيث تشمل قدرات ومواهب للفرد غير القدرات‬ ‫الحسابية أو المنطقية‪ .‬ولكن التاريخ البشري مليء بالمثلة المناقضة‪ ،‬لناس‬ ‫متعددي المواهب‪ .‬فامتلك شخص لواحدة منها‪ ،‬يكون‬ ‫مستقل عن امتلكه الخرى‪ .‬وهذه‬ ‫النواع من الذكاء‪ ،‬ل يستطيع امتحان الذكاء على الطريقة الغربية قياسها‪ .‬وهي فكرة حاولت الثقافة الغربية سابقا قمعها‪ .‬وفي كتابه "أطر العقل" الصادر سنة ‪ ،1987‬عدد عالم النفس المدعو "هاوارد‬ ‫جاردنر"‪ ،‬وهو استاذ في جامعة هارفارد‪ ،‬سبعة أنواع من الذكاء )تاركا الباب مفتوحا للزيادة(‪.‬وتحديد الفرد بوظيفة واحدة يقوم بها ل يتعداها الىغيرها‪ .‬‬ ‫وهذا ما دعا بعض العلماء توسيع مفهوم الذكاء‪ .‬‬ ‫وثمة ملحظة أخرى ليست أقل أهمية‪ ،‬وهي أن الفرد قد يوهب أكثر من ملكة ذكاء واحدة‪ .‬بفعل امتلكهم لكثر من نوع واحد من الذكاء – الموسوعيين على سبيل المثال‪.‬مثل يتفوق طالب في الحساب‪ .‫انواع الذكاء‬ ‫أهمية تنوع الذكاء‬ ‫والقول بتنوع الذكاء فائق القيمة‪ .‬‬ ‫وعدم تفوقهم في مضمار آخر‪ .‬‬ ‫مقدرين لنواع من المواهب والقدرات لم تكن مصنفة كنوع من الذكاء‪ .‬‬ ‫‪12‬‬ .‬والهم من ذلك أن الناس ل‬ ‫يعيرونه اهتماما‪ .‬‬ ‫وعّرف الذكاء بأنه مجموعة من القدرات المستقلة الواحدة عن الخرى‪ .‬‬ ‫ويفصل هوارد بين أنواع الذكاء هذه بحجة معقولة‪ ،‬كما رأينا‪ .‬‬ ‫وقد لحظ بعض العلماء‪ ،‬أن هناك أنواعا من القدرات والمواهب الفردية ل تستطيع هذه المتحانات‬ ‫قياسها‪ .‬وان يتقن أكثر من عمل واحد‪.‬بزعم أن من كان موسيقيا مثل‬ ‫ل يمكن ان يكون قائدا بارعا‪ .‬وخصوصا المربين والهل وعلماء النفس‪.‬وحدث أن كثيرين من الموهوبين قد فشلوا في امتحانات الذكاء التقليدية – عند دخولهم للجامعة‬ ‫مثل – ولكنهم برزوا بعد ذلك في كثير من مجالت الحياة‪ ،‬سواء في الجامعة التي عادت وقبلتهم‪ ،‬أو‬ ‫خارجها‪.‬أو لم يكن يستطيع القاء كلمة امام جمهور‪ .‬ول يتفوق في اللغات بنفس المقدار‪.‬فلعب كرة القدم المتفوق هو‬ ‫شخص ذكي‪ .‬وحتى عندما يقدّرون أصحابه‪ ،‬ال أنهم نادرا ما يصنفونهم على أنهم أذكياء‪ ،‬بل‬ ‫كشواذ أو طفرات اجتماعية‪.‬حتى لو لم يكن متفوقا في الحساب‪ .‬‬ ‫وعندما يكون الفرد حرا في اختيار الوظيفة التي بقوم بأدائها‪ .‬باعلئها شأن‬ ‫التخصص‪ .‬على سبيل المثال‪ .‬نراه بستطيع أن يؤدي أكثر من وظيفة‬ ‫واحدة‪ .‬فيكون‬ ‫رياضيا مثل وموسيقيا في نفس الوقت‪ .‬التي يمتلكها الشخاص‪ ،‬في‬ ‫مجالت كثيرة‪.

‬وهو معلم أولد سابق‪ .‬عندما ل يملكون خيارا‬ ‫آخر للغة عامة يستعملونها‪ .‬وهذه القدرة الرياضية ل تحتاج‬ ‫الى التعبير اللفظي عادة‪ .‫اول ‪ -‬الذكاء اللغوي‬ ‫‪Linguistic inteligence‬‬ ‫وهوالقدرة على التعبير اللغوي واستعمال الكلمات‪ .‬‬ ‫ثانيا ‪ -‬الذكاء المنطقي الرياضي‬ ‫‪Logical-mathematical intelligence‬‬ ‫والنوع الثاني هو الذكاء المنطقي الرياضي‪ .‬وهو ما يمّكن الشخاص من التفكير الصحيح‪ ،‬باستعمال ادوات‬ ‫التفكيرالمعروفة‪ .‬‬ ‫وفي الونة الخيرة اكتشفت العلقة الوثيقة بين اللغة والعقل‪ .‬أنه "الب‬ ‫النموذجي""‪ ،"archetype‬للذكاء‪ .‬فالحجاج بن‬ ‫يوسف‪ .‬وربما استغلوه في‬ ‫الوصول الى عقول الناس‪ .‬كالستنتاج والتعميم‪ ،‬وغيرها من العمليات المنطقية‪ .‬لم يكن يمتاز بحنكته العسكرية‪ .‬‬ ‫‪13‬‬ .‬يظهر لنا بوضوح كيف يكسب‬ ‫"بروتوس" الرأي العام لجانبه معتمدا على قوة خطابه‪ .‬وعلى الرغم من أن‬ ‫المصاب يظل يفهم معنى الكلمات التي يستعملها‪ .‬فان هذا سيؤثر على قدرة الشخص على الكلم‪ .‬ذلك أنه لو أصاب منطقة في المخ تدعى‬ ‫منطقة "بروكا" أي ضرر مادي‪ .‬اكثر مما يمتاز بقوة بلغته وتعبيره‪.‬وهو أكثرما نقر به جميعا على أنه ذكاء‪ .‬‬ ‫وقد لحظ جاردنر أن الطفال الصغار والصم‪ .‬والمثلة في التاريخ العربي كثيرة‪ .‬والخطباء‬ ‫المفّوهون‪ ،‬ورؤساء القوم‪ ،‬يملكون هذا النوع من الذكاء ويطورونه بالمران‪ .‬ذلك ان المرء يستطيع ان يعالج مسألة رياضية في عقله دون أن يعبر عما‬ ‫يفعل لغويا‪ .‬ال أنه يصبح عاجزا عن التركيب القواعدي للجملة‪.‬قدرة يملكها أفراد أكثر من غيرهم‪ .‬ولكن اللغة‬ ‫كسمة معرفية هي ظاهرة عالمية‪.‬يطّورون لغتهم الخاصة بهم‪ .‬يستطيعون معالجة جل المسائل التي‬ ‫يعتمد حلها على قوة المنطق‪.‬‬ ‫وخطبته في أهل العراق معروفة‪.‬ثم ان الشخاص الذين يملكون قدرة حسابية عالية‪ .‬وفي مسرحية "يوليوس قيصر" لشكسبير‪ .‬ان القدرة على فهم اللغة وبنائها قد تختلف من شخص الى آخر‪ .

‬‬ ‫والقرار بهذه المهارة كنوع من الذكاء‪ .‬‬ ‫حتى قبل أن يبدأ بالتمرين‪ ،‬كلعبي كرة القدم المتفوقين مثل‪ .‬فان ضررا يصيب أحد نصفي المخ‪ .‬انه القدرة‬ ‫على التحكم بنشاط الجسم وحركاته بشكل بديع‪ .‬وبعض الناس تختلط عليهم المكنة )عند السفر مثل(‪ .‫ثالثا ‪ -‬الذكاء الفراغي )الفضائي(‬ ‫‪Spatial intelligence‬‬ ‫وهو القدرة على تصور الشكال وصور الشياء في الفراغ )الفضاء(‪ .‬وترتبط هذه‬ ‫القدرة بما يسمى ادراك التواجد في المكان‪ .‬وتشكيله جزءا‬ ‫من الذكاء البشري عموما‪.‬ويستطيع آخرون العودة الى المكان الذي كانوا فيه قبل سنوات‪.‬وهو ما يؤكد استقلل الذكاء الفراغي عن حاسة البصر‪ .‬‬ ‫وقد دلت الكشوف المخبرية الخيرة ارتباط هذا النوع من الذكاء بمنطقة تقع في النصف اليمن من‬ ‫المخ‪ .‬كذلك الراقصة التي تعجب الجمهور برقصها‪ .‬وبما أن كل نصف من المخ يسيطر على حركات‬ ‫نصف الجسم المضاد له‪ .‬وهو ما يعارضه بعض العلماء المخالفين‪.‬ول‬ ‫يعرفون المكان الذي يتواجدون فيه‪ .‬‬ ‫بينما ل يستطيع غيرهم أن يحدد الجهات حتى في مكان سكناه‪.‬‬ ‫ولكل فرد نصيب من هذه المهارة‪ .‬‬ ‫كما أن علقة هذه المهارة بالمخ واضحة أيضا‪ .‬فالعمى يستطيع أن يدرك الشياء‬ ‫بأن يتحسسها وبدون أن يراها‪ .‬ولكن منها ما يظهر عند بعض الفراد‪.‬‬ ‫ونحن نستعين بهذه المهارة كلما رغبنا في صنع تمثال أو استكشاف نجم في الفضاء‪ .‬‬ ‫ومن المهم أن نميز بين الذكاء الفراغي وبين ملكة الرؤية بالعين‪ .‬وعادة ما يخلط الناس بين الثنين‪ ،‬ما‬ ‫داموا يعتمدون في تمييزهم للجسام وادراكها على حاسة النظر‪ .‬قد يؤدي الى عجز تام للمرء عن القيام‬ ‫بحركات ارادية في النصف المضاد‪.‬أو التعرف الى أقرب الشخاص اليه‪.‬والشخص السليم يملك القدرة على التحكم بجسمه وبرشاقته وتوازنه‬ ‫وتناسقه‪ .‬بحيث لو تضررت هذه المنطقة لسبب ما‪ .‬‬ ‫رابعا ‪ -‬الذكاء الجسدي‬ ‫‪Bodily – kinesthetic intelligence‬‬ ‫ما يسميه غاردنر بالذكاء الجسدي والحركي‪ ،‬هو أكثر أنواع الذكاء السبعة المختلف حولها‪ .‬وهو مهارة ل شك يملكها الرياضيون والراقصون‬ ‫وعارضو الزياء‪ ،‬وغيرهم من المتأنقين بأجسامهم والمعتزين بها‪.‬لفقد النسان القدرة على تمييز المكنة حتى المعروفة‬ ‫لديه سابقا‪ .‬يضطرنا الى القرار بان لعب كرة القدم المجيد هو شخص‬ ‫ذكي‪ .‬‬ ‫‪14‬‬ .‬تماما كما تظهر براعة بعض الفراد في‬ ‫الحساب قبل ان يتعلموا الحساب‪.‬أي المكان ذي الثلثة أبعاد‪.‬وان التمرين المتواصل قد يزيد من هذه القدرات‪ .

‬وحب الموسيقى والحساس باليقاع والتفاعل معه‪ .‬يمتلكون هذه القدرة‪.‬وقد توصل بعض العلماء‬ ‫الى أن اصابة بليغة في مقدمة الرأس تؤدي الى الضرار بهذه المهارة‪ .‬ال أنها تملك الستقلل الذي يجعلها جزءا‬ ‫منفصل من الذكاء النساني‪.‬والحياة مع الناس والتواصل معهم‬ ‫ليست حاجة اقتصادية فقط‪ .‬والسياسيون ممن يحظون بشعبية واسعة‪.‬‬ ‫سابعا ‪ -‬الذكاء الروحي أو الخارجي‬ ‫‪Intrapersonal intelligence‬‬ ‫‪15‬‬ .‬سواء تعلموا الموسيقى أو ل‪ ،‬والمران قد يطور القدرة الموسيقية‪ ،‬ولكنه ل‬ ‫يوجدها من فراغ‪ .‬‬ ‫يقول جاردنر‪:‬‬ ‫"إن الذكاء في العلقات المتبادلة بين الناس هو القدرة على فهم الخرين‪ ،‬وما الذي‬ ‫يحركهم‪ ،‬وكيف يمارسون عملهم‪ ،‬وكيف نتعاون معهم"‪ .‬ل يستسيغ الحياة معزول عن أبناء جنسه‪ .‬أما فيما يتعلق بذكاء الشخصية الجتماعية‬ ‫وتميزها‪ ،‬فقد حدد أربع مواصفات‪ :‬هي القيادة‪ ،‬والمقدرة على تنمية العلقات‪ ،‬والمحافظة على‬ ‫الصدقاء‪ ،‬والقدرة على حل الصراعات‪ ،‬والمهارة في التحليل الجتماعي‪.‬بل هي حاجة نفسية وجسدية أيضا‪ .‬تظهر‬ ‫عند هؤلء "الموسيقيين"‪ .‬‬ ‫وكما في باقي أنواع الذكاء‪ ،‬فان المهارة الموسيقية ترتبط بمناطق محددة في المخ‪ .‬وهو ل يزال طفل‬ ‫صغيرا‪ .‬‬ ‫وعلى الرغم من أن الناس يستطيعون الحياة فرادى‪ .‬وكان "موتسارت" مثل‪ .‬ال أن النسان هو حيوان اجتماعي بطبعه‪ ،‬مثله‬ ‫مثل النمل أو النحل‪ .‬أو تعاونية‪ .‬وعلى الرغم من‬ ‫المهارة الموسيقية تبدو بعيدة الشبه بالمهارة الحسابية مثل‪ .‬حيث يقع جزء المخ الذي‬ ‫يتحكم بها‪.‬قد بدأ يعزف الموسيقى ويؤلف اللحان‪ .‬‬ ‫والشخاص الذين يتميزون بجاذبية خاصة )الصفة الكارازماتية(‪ ،‬من القياديين‪ .‫خامسا ‪ -‬الذكاء اليقاعي الموسيقي‬ ‫‪Musical intelligence‬‬ ‫بعض الناس موسيقيون أكثر من غيرهم‪ .‬بينما يبدو بعض الناس غير موسيقيين البتة‪ ،‬دون أن يؤثر ذلك على مجرى حياتهم الطبيعية‪.‬‬ ‫سادسا ‪ -‬الذكاء الجتماعي‬ ‫‪Interpersonal intelligence‬‬ ‫وهو القدرة التي يملكها الفرد على التواصل مع الخرين‪ .

""autistics‬‬ ‫وكثيرا ما ل يبرز هذا النوع من الذكاء في الشخاص الذين يملكونه من الخارج‪ ،‬ال اذا عبر عنه في‬ ‫صيغ مناسبة وملموسة‪ ،‬كالكتابة مثل والرسم‪ ،‬فنرى تفجر الشخصية التي بدت لنا على السطح‬ ‫شخصية راكدة أول‪ .‬والى‬ ‫قوة الشخصية الذي يميز النبياء والمفكرين والمصلحين الجتماعيين‪.‬أو حين يعبر عنها بصيغ غير ملموسة كالفرح والغضب‪.‬‬ ‫أما ضعف هذا النوع من الذكاء‪ .3‬يعرف شخصيته جيدا وكثير التأمل فيها‪.‬كما يحدث للطفال الفاقدي الصلة بما حولهم ‪.‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪ – 9‬تتجاوز اهتماماته حاجاته الشخصية‪ ،‬ويميل إلى التفكير بالمصلحة العامة‪.‫وهو أن يعي النسان نفسه والعالم الذي يعيش فيه‪ ،‬ويدرك العلقات التي تربط المور والظواهر‬ ‫المحيطة به‪ ،‬مهما بدت بعيدة أو منفصلة الواحدة عن الخرى‪ .‬‬ ‫‪ – 7‬يحب التأمل في الوجود ابتداء من الكون والمجتمع وانتهاء بنفسه‪.‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫و يوجد تقسيمة للذكاء كم يلى‪:‬‬ ‫‪ -1‬الذكاء الذاتي ‪:‬‬ ‫صاحب هذا الذكاء يتمتع بالسمات التالية ‪:‬‬ ‫‪ .‬وهو وعي يقود عاجل أو آجل‪ .‬وماهية وجوده‪ .‬‬ ‫‪ – 4‬لديه إرادة قوية ‪.2‬الذكاء اللغوي ‪ -‬التعبيري ‪:‬‬ ‫صاحب هذا الذكاء يتمتع بالسمات التالية ‪:‬‬ ‫‪16‬‬ .‬‬ ‫‪ – 2‬ل يحب التقليد‪ ،‬ولديه استقلل في الفكر ‪.‬ووعي المرء لنفسه يعني ان يتعمق في‬ ‫نوعية مشاعره‪ .1‬لديه هدف في الحياة يسعى لتحقيقه‪ ،‬ويقدر قيمة الزمن‪.‬‬ ‫‪ – 6‬يميل إلى النقاش الجاد ‪.‬‬ ‫‪ – 5‬يميل إلى إعطاء الظواهر التي يراها ويعيشها تفسيرات خاصة‪.‬‬ ‫مجالت العمل المناسبة هي ‪:‬‬ ‫الفلسفة ‪ -‬البحث العلمي ‪ -‬التربية وعلم النفس ‪ -‬علم الجتماع ‪ -‬التاريخ ‪.‬فيؤدي الى ضعف وعي الشخص بذاته‪ ،‬والى انقطاعه عن المحيط‬ ‫الذي يعيش به‪ .‬‬ ‫‪ – 8‬يحاول التفكير بحلول شاملة وعميقة للمشكلت التي تواجهه‪.‬الى العتزاز بالنفس وتقديرها‪ .

‬‬ ‫‪ – 3‬لديه فضول في البحث عن مفردات جديدة باستخدام المعاجم‪.‬‬ ‫‪ – 3‬البحث العلمي في اللغة )علم اللسانيات( ‪.‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪ -4‬يهوى تجميع و تصنيف بعض المواد التي يجدها في الطبيعة‬ ‫مثل الصخور ‪ -‬القواقع ‪ -‬البذور – والنباتات المجففة ‪.‬‬ ‫‪ – 6‬العلم والتدقيق اللغوي‪.‬‬ ‫مجالت العمل المناسبة هي ‪:‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪ -3‬يهتم بزراعة النباتات والتعرف عليها‪.‫‪ .‬‬ ‫صاحب هذا الذكاء يمكنه التوجه لدراسة اللغات ) العربية ‪ -‬الجنبية ( وآدابها‪.‬‬ ‫‪ – 4‬يهتم بمطالعة كتب الحياء وبرامجها‪.‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪ – 4‬التعامل مع الصم باستخدام لغة الشارًة ‪.‬‬ ‫‪ – 2‬يهتم بتربية الحيوانات و التعرف على تصنيفها و تكاثرها و نموها ‪.‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪ – 5‬ماهر في اللغة الفصحى ‪.6‬يحب تعلم اللغات الجنبية‪.‬‬ ‫______________________________________‬ ‫‪17‬‬ .‬‬ ‫‪ – 4‬يميل إلى المطالعة العامة ‪ ،‬مع تركيز على الكتب الدبية ‪.‬‬ ‫‪ – 5‬يمكن أن يترافق هذا الذكاء مع الموهبة الدبية فيصبح‬ ‫أديبا‪ ،‬وهذا ليس ضروريا لكل من يتمتعون بهذا الذكاء‪.2‬الترجمة ‪.‬‬ ‫‪ – 5‬يهوى الفحص والتنقيب عن طبائع الحيوانات وتشريحها‬ ‫الداخلي والبحث أيضا عن أسرار الكائنات المجهرية‪.‬‬ ‫‪ .1‬التعليم‪.1‬يميل إلى الستماع بشكل دقيق‪ ،‬والتحدث بوضوح وفصاحة‪.3‬الذكاء الحيوي ‪:‬‬ ‫صاحب هذا الذكاء يتمتع بالسمات التالية ‪:‬‬ ‫‪ – 1‬يهوى النزهات والرحلت إلى الماكن ذات الطبيعة الخلبة‪.‬‬ ‫مجالت العمل المناسبة هي ‪:‬‬ ‫البيولوجيا ‪ -‬البيطرة – الهندسة الزراعية ‪ -‬الطب ‪ -‬الصيدلة‪.2‬يهوى الكتابة الدبية‪ ،‬والتعبير بشكل شاعري‪.

‬‬ ‫مجالت العمل المناسبة هي ‪:‬‬ ‫‪18‬‬ .4‬تستحوذ الشياء ذات الشكل الهندسي على اهتمامه‪ ،‬ويميل إلى تأمل تركيبها وشكلها الخارجي‪.‬‬ ‫________________________________________‬ ‫‪ .8‬يهتم بمشاعر الخرين ‪.‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫صاحب هذا الذكاء يمكن أن يتوجه لدراسة‪:‬‬ ‫الفلسفة والمنطق – الرياضيات ‪ -‬البرمجة – الهندسة – القتصاد المالي والنقدي )الصرافة وأسواق‬ ‫المال( ‪.‬‬ ‫‪ – 5‬لديه موهبة في الرسم المجرد )غير الفني( ‪.‬‬ ‫‪ .2‬لديه أصدقاء ُكُثر وُيَكّون علقات اجتماعية بسهولة‪.‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪ – 6‬لديه موهبة خطابية تمكنه من الحديث إلى المجموعات‬ ‫والتأثير فيها‪.‬‬ ‫‪ – 2‬يميل إلى تصنيف الشياء و الربط بينها بعلقات من قبيل‪ ) :‬أقل ‪ -‬أكثر ( أو ) أكبر ‪ -‬أصغر ( أو‬ ‫) أطول ‪ -‬أقصر (‪.5‬الذكاء التفاعلي ‪:‬‬ ‫صاحب هذا الذكاء يتمتع بالسمات التالية ‪:‬‬ ‫‪ – 1‬يمتلك شخصية قيادية‪.‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪ – 4‬يميل إلى نقل معارفه للخرين‪.‫‪ .‬‬ ‫‪ – 8‬يميل إلى التعبير عن العلقة بين الظواهر بواسطة الرسوم البيانية‪.‬‬ ‫‪ – 3‬ل يطيق العزلة‪.‬‬ ‫ل منطقيًا مثل ‪ :‬آ < ب ‪ ،‬آ > جـ أيهما أكبر ؟ وكذلك التي‬ ‫‪ – 6‬يميل إلى حل اللغاز التي تتطلب استدل ً‬ ‫تحتاج إلى عمليات رياضية ذهنية‪.7‬يحب قواعد اللغات‪.‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪ .7‬إنجازه ضمن الجماعة أفضل من إنجازه بمفرده ‪.‬‬ ‫‪ – 5‬قادر على الحديث والنقاش والدفاع عن رأيه ‪.4‬الذكاء المنطقي ‪ -‬الرياضي ‪:‬‬ ‫صاحب هذا الذكاء يتمتع بالسمات التالية ‪:‬‬ ‫‪ – 1‬يحب الرقام المجردة ‪.3‬يهتم بتفاصيل علم الفلك كحجم الكواكب و النجوم و المسافة بينها و حركتها ‪.

2‬يمارس نوعا أو أكثر من أنواع الرياضة ‪.‬‬ ‫‪ – 6‬لديه خيال واسع وخصب‪.‬‬ ‫‪ – 9‬يتقن استخدام اللت اليدوية بمهارة‪.6‬الذكاء الحسي ‪ -‬الحركي ‪:‬‬ ‫صاحب هذا الذكاء يتمتع بالسمات التالية ‪:‬‬ ‫‪ – 1‬يهوى النزهات والرحلت ‪.‬‬ ‫‪ – 7‬كثير النشاط في النهار وكثير النوم )أكثر من ‪ 8‬ساعات في اليوم ( في الليل‪.‬‬ ‫مجالت العمل المناسبة هي ‪:‬‬ ‫الحرف اليدوية ‪ -‬الرياضة ‪ -‬التمثيل ‪ -‬الجيولوجيا والبيئة‪.‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫مجالت العمل المناسبة هي ‪:‬‬ ‫هندسة العمارة ‪ -‬هندسة الديكور ‪ -‬التصميم الغرافيكي – العلن – الفنون الجميلة بأنواعها‬ ‫_____________________________________‬ ‫‪19‬‬ .‬‬ ‫‪ – 5‬يفضل اللعب في فترة الطفولة بألعاب التشكيل والتلوين‪.‬‬ ‫‪ – 2‬يهوى التصوير والرسم ‪.‬‬ ‫_________________________________________‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪ – 3‬يهتم باللوان والتشكيل‪.‬‬ ‫‪ – 6‬يميل إلى التعلم بلمس الشياء وتجريبها‪.‬‬ ‫‪ – 4‬يميل إلى تمييز الشكال بمهارة ‪.‬‬ ‫‪ – 7‬لديه ذوق جيد في الملبس والثاث وغيرها من الشياء‪.‬‬ ‫_______________________________________‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪ – 5‬يميل إلى الحركة الجسدية أثناء التفكير )مثل هز الساق أو اللعب بالصابع(‪.‬‬ ‫‪ – 4‬يميل إلى التعلم باستخدام وسائل إيضاح‪.7‬الذكاء البصري ‪ -‬المكاني‪:‬‬ ‫صاحب هذا الذكاء يتمتع بالسمات التالية ‪:‬‬ ‫‪ – 1‬يفضل الكتب المصورة وذات الشكل النيق ‪.‬‬ ‫‪ -3‬يتابع الخبار الرياضية باهتمام‪.‬‬ ‫‪ – 8‬تزعجه تقلبات الطقس‪.‫ُمَدّرس ‪ُ -‬مَدّرب ‪ -‬مدير أعمال ‪ -‬مشرف اجتماعي – مرشد نفسي ‪ -‬باحث اجتماعي وتربوي – مذيع‬ ‫– مفاوض‪ -‬محامي – صحفي ‪ -‬سكرتير‪.

‬‬ ‫يتسم بهذا الذكاء ‪ :‬الكتاب والشعراء ‪،‬والمحامون والخطباء ‪.‬‬ ‫الذكاء المكاني )التصوري( ‪:‬‬ ‫هو القدرة على تقدير واستخدام المساحات والفراغات المكانية ‪.‬‬ ‫عادة ما يتصف بهذا الذكاء ‪:‬القادة ‪،‬والمعلمون ‪،‬والمرشدون ‪،‬ومندوبوا المبيعات ‪.‬‬ ‫الذكاء التفاعلي )الجتماعي( ‪:‬‬ ‫هو القدرة على فهم دوافع ورغبات الخرين ‪،‬والقدرة على العمل معهم والتأثير فيهم ‪.‬‬ ‫الذكاء الذاتي )الفردي( ‪:‬‬ ‫هو قدرة الفرد على فهم نفسه ‪،‬والتعرف على أحاسيسه ومخاوفه ودوافعه ‪،‬ورسم نموذج فعال‬ ‫لشخصيته ‪،‬والقدرة على الستفادة من إمكاناته ومعلوماته في تطوير ذاته ‪.‫و يوجد من صنف الذكاء كالتالى ‪:‬‬ ‫الذكاء اللفظي )اللغوي(‪:‬‬ ‫هو الحساسية للغة المنطوقة والمكتوبة ‪،‬والقدرة على تعلم اللغات ‪،‬واستخدامها في التعبير عن النفس‬ ‫وعن الشياء الخرى ‪.‬‬ ‫هل للذكاء علقة بالوراثة ؟!‬ ‫طرح و أجريت عليه دراسات‬ ‫هل يتفوق أبناء العباقرة على أقرانهم في القدرات العقلية أم ل؟ سؤال َ‬ ‫علمية فكانت النتيجة أن العبقرية ل تورث‪ ،‬و كذلك وجد أن والدي العباقرة ل يتمتعان بمهارات و‬ ‫‪20‬‬ .‬‬ ‫الذكاء الحيوي )البيئي( ‪:‬‬ ‫هو القدرة على التعايش مع البيئة الطبيعية ‪،‬والقدرة على التعرف على الصناف الطبيعية‬ ‫المختلفة فيها ‪(Gardner:1999) (.‬‬ ‫الذكاء الحسي )الحركي ( ‪:‬‬ ‫هو القدرة على التنسيق والمواءمة بين حركات الجسم من أجل تحقيق أهداف معينة ‪.‬‬ ‫الذكاء المنطقي )الرياضي( ‪:‬‬ ‫هو القدرة على تحليل المشكلت منطقيل ‪،‬وإتمام العمليات الحسابية المعقدة ‪،‬والقدرة على‬ ‫التقصي والبحث العلمي ‪،‬والتعليل والستنتاج والتفكير الناقد ‪.‬‬ ‫الذكاء النغمي )الموسيقي( ‪:‬‬ ‫هو القدرة على أداء وتأليف وتقدير النغمات والنبرات والتمييز بينها وتقليدها ‪.

‬‬ ‫‪21‬‬ .‫مواهب خاصة عادة‪ ،‬هذا بالنسبة للعبقرية التي تجعل النسان يتفوق على أقرانه بشكل كبير و هي‬ ‫ل‪.‬‬ ‫شاذة و ل تحدث كثيرًا ‪ ،‬كأن يدخل شخص ما الجامعة و هو في العاشرة من عمره مث ً‬ ‫أما الذكاء فهو مستوى دون مستوى العبقرية و هو سرعة البديهة و القدرة الستنتاج و الفهم السريع ‪،‬‬ ‫و نسبة انتشاره أكبر من العبقرية ‪ ،‬و تلعب فيه الوراثة دورًا بالضافة إلى البيئة و الغذاء ‪ ،‬كلها‬ ‫عوامل تؤثر في الذكاء إما بالزيادة و إما بالنقصان ‪ ،‬و التأخر العقلي هو حالة شديدة من نقصان الذكاء‬ ‫ناتجة عن الصابة ببعض أمراض الشذوذ الكروموسومي ‪ ،‬حيث ل تكون فيها الكروموسومات ‪46‬‬ ‫كما هي في النسان الطبيعي بل تزيد أو تنقص‪.‬‬ ‫و من المثلة المشهورة لذلك متلزمة داون أو ما يعرف بالبلهة المنغولية ‪ ،‬و المصابون بهذا‬ ‫ل من ‪ ، 46‬أهم العراض التي تميز المريض هي ميلن مقطع‬ ‫المرض تكون كروموسوماتهم ‪ 45‬بد ً‬ ‫العين و عدم تناسق العضاء و محور حديثنا التأخر العقلي‪ ،‬كذلك هناك أمراض أخرى يعد التـأخر‬ ‫ل مشتركًا فيها ‪ ،‬مثل مرض تيرنر الذي يصيب الناث فقط و مرض كلينفلتر الذي يصيب‬ ‫العقلي عام ً‬ ‫الذكور فقط و جميعها تسبب الصابة بها نوعًا من التأخر العقلي ‪.‬‬ ‫و بالضافة إلى المراض فالـأخر العقلي يمكن أن يحدث قبل أو أثناء الولدة ‪ ،‬فإذا التف الحبل السري‬ ‫حول عنق الجنين و لو لثانية واحدة فإن الكسجين الذي يصل إلى دماغ الجنين يقل فيصاب بالتأخر‬ ‫العقلي منذ ولدته‪.

www.com 22 .afkaaar.arab-ency.wikipedia.ar.org/debat/show.asp?aid=32283 3. www.ahewar.html 4. www.com/html/article329.‫المراجع‬ 1. www.art.org/wiki/ ‫ءءءء‬ 2.

Sign up to vote on this title
UsefulNot useful