‫صحيح البخاري‬

‫للمام البخاري‬
‫وهو المام أبي عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري الجعفي رحمه‬
‫الله تعالى‬
‫ضبطه‪ ،‬ورقمه‪ ،‬وذكر تكرار مواضعه‪ ،‬وشرح ألفاظه وجمله وخضضرج أحضضاديثه فضضي صضضحيح مسضضلم‪ ،‬ووضضضع‬
‫فهارسه الدكتور مصطفى ديب البغا دكتوراة في الشريعة السلمية من جامعضضة الزهضضر أسضضتاذ الحضضديث‬
‫وعلومه في كلية الشريعة ‪ -‬جامعة دمشق‪.‬‬

‫الجزء الرابع‬
‫كتاب الطعمة‪.‬‬
‫وقول الله تعالى‪} :‬كلوا من طيبات مضضا رزقنضضاكم{ ‪/‬البقضضرة‪،57 :‬ض ‪ /172‬و‪/‬العضضراف‪ /160 :‬و‪/‬طضضه‪./81:‬‬
‫وقوله‪} :‬أنفقوا من طيبات ما كسبتم{‬
‫بسم الله الرحمن الرحيم‪.‬‬
‫ً‬
‫‪/‬البقرة‪ ./267:‬وقوله‪} :‬كلوا من الطيبات واعملوا صالحا إني بما تعملون عليم{ ‪/‬المؤمنون‪./51 :‬‬
‫‪ - 5058‬حدثنا محمد بن كثير‪ :‬أخبرنا سفيان‪ ،‬عن منصضضور‪ ،‬عضضن أبضضي وائل‪ ،‬عضضن أبضضي موسضضى الشضضعري‬
‫رضي الله عنه‪،‬‬
‫عن النبي صلى الله عليه وسلم قال‪) :‬أطعموا الجائع‪ ،‬وعودوا المريض‪ ،‬وفك ّضضوا العضضاني(‪ .‬قضال سضفيان‪:‬‬
‫والعاني السير‪.‬‬
‫]ر‪.[2881 :‬‬
‫‪ - 5059‬حدثنا يوسف بن عيسى‪ :‬حدثنا محمد بن فضيل‪ ،‬عن أبيه‪ ،‬عن أبي حازم‪ ،‬عن أبي هريرة قال‪:‬‬
‫ما شبع آل محمد صلى الله عليه وسلم من طعام ثلثة أيام حتى ُقبض‪.‬‬
‫]ش أخرجه مسلم في أوائل الزهد والرقائق‪ ،‬رقم‪.2976 :‬‬
‫)آل محمد( زوجاته وبناته صلى الله عليه وسلم ورضي الله عنهضضن‪) .‬ثلثضة أيضضام( أي متواليضات‪) .‬طعضام(‬
‫حنطة أو شعير أو نحوهما مما يقتات به‪) .‬قبض( توفي[‪.‬‬
‫‪ - 5060‬وعن أبي حازم‪ ،‬عن أبي هريرة‪:‬‬
‫ي‪،‬‬
‫أصابني جهد شديد‪ ،‬فلقيت عمر بن الخطاب‪ ،‬فاستقرأته آية من كتاب الله‪ ،‬فضضدخل داره وفتحهضضا علض ّ‬
‫فمشيت غير بعيد فخررت لوجهي من الجهد والجوع‪ ،‬فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم قضضائم علضضى‬
‫رأسي‪ ،‬فقال‪) :‬يا أبا هر(‪ .‬فقلت لبيك رسضضول اللضضه وسضضعديك‪ ،‬فأخضضذ بيضضدي فأقضضامني وعضضرف الضضذي بضضي‪،‬‬
‫فانطلق بي إلى رحله‪ ،‬فأمر لي بعس من لبن فشربت منه‪ ،‬ثم قال‪) :‬عضضد فاشضضرب يضضا أبضضا هضضر(‪ .‬فعضضدت‬
‫فشربت‪ ،‬ثم قال‪) :‬عد( فعدت فشربت‪ ،‬حتى استوى بطني فصار كالقدح‪ ،‬قال‪ :‬فلقيت عمر‪ ،‬وذكرت له‬
‫الذي كان من أمري‪ ،‬وقلت له‪ :‬فوّلى الله ذلك من كان أحق به منك يا عمر‪ ،‬والله لقد استقرأتك اليضضة‪،‬‬
‫ولنا أقرأ لها منك‪ .‬قال عمر‪ :‬والله لن أكون أدخلتك أحب إلي من أن يكون لي مثل حمر النعم‪.‬‬
‫]ش )فاستقرأته( طلبت منه أن يقرأ علي آية معينة من القرآن على طريضضق السضضتفادة‪) .‬فتحهضضا علضضي(‬
‫أقرأنيها‪) .‬فخررت لوجهي( سقطت على الرض‪) .‬الجهد( مشقة الجوع‪) .‬لبيك( أنا حاضر لجابتك إجابضضة‬
‫بعد إجابة‪) .‬سعديك( أسعى في إسعادك إسعادا ً بعد إسعاد‪) .‬رحله( مسضضكنه‪).‬بعضضس( قضضدح ضضضخم كضضبير‪.‬‬
‫)عد( أي إلى الشرب‪) .‬استوى( استقام لمتلئه‪) .‬كالقدح( السهم الذي ل ريش فيه‪ ،‬والتشبيه من حيضضث‬
‫الستقامة والعتدال‪) .‬أدخلتك( أي داري وأضفتك‪) .‬حمر النعم( البل الحمراء‪ ،‬وكانت أحب الموال إلى‬
‫نفوسهم[‪.‬‬
‫‪ - 3-1‬باب‪ :‬التسمية على الطعام والكل باليمين‪.‬‬‫‪ - 5061‬حدثنا علي بن عبد الله‪ :‬أخبرنا سفيان قال‪ :‬الوليد بن كثير أخبرني‪ :‬أنه سمع وهب بن كيسضضان‪:‬‬
‫أنه سمع عمر بن أبي سلمى يقول‪:‬‬
‫كنت غلما ً في حجر رسول الله صلى الله عليه وسلم‪ ،‬وكضضانت يضضدي تطيضضش فضضي الصضضحفة‪ ،‬فقضضال لضضي‬
‫م الله‪ ،‬وكضل بيمينضضك‪ ،‬وكضضل ممضضا يليضضك(‪ .‬فمضضا زالضت تلضك‬
‫رسول الله صلى الله عليه وسلم‪) :‬يا غلم‪ ،‬س ّ‬
‫طعمتي بعد‪.‬‬

‫]‪.[5063 ،5062‬‬
‫]ش أخرجه مسلم في الشربة‪ ،‬باب‪ :‬آداب الطعام والشراب وأحكامهما‪ ،‬رقم‪.2022 :‬‬
‫)غلمًا( أي صبيا ً دون البلوغ‪) .‬حجر( تربيته وتحت رعضضايته‪) .‬تطيضضش فضضي الصضضحفة( أحركهضضا فضضي جضضوانب‬
‫القصعة للتقط الطعام‪) .‬سم الله( قل بسم الله الرحمن الرحيم عنضضد بضضدء الكضضل‪) .‬يليضضك( مضضن الجضضانب‬
‫الذي يقرب منك من الطعام‪) .‬تلك طعمتي( صفة أكلي وطريقتي فيه[‪.‬‬
‫‪ - 3-2‬باب الكل مما يليه‪.‬‬‫وقال أنس‪ :‬قال النبي صلى الله عليه وسلم‪:‬‬
‫)اذكروا اسم الله‪ ،‬وليأكل كل رجل مما يليه(‪.‬‬
‫]ر‪.[4868 :‬‬
‫‪ - 5062/5063‬حدثني عبد العزيز بن عبد الله قال‪ :‬حدثني محمد بن جعفر‪ ،‬عن محمضضد بضضن عمضضرو بضضن‬
‫حلحلة الديلي‪ ،‬عن وهب بن كيسان أبي نعيم‪ ،‬عن عمر بن أبي سلمة‪ ،‬وهضضو ابضضن أم سضضلمة‪ ،‬زوج النضضبي‬
‫صلى الله عليه وسلم‪ ،‬قال‪:‬‬
‫أكلت يوما ً مع رسول الله صلى الله عليه وسلم طعامًا‪ ،‬فجعلت آكضل مضن نضواحي الصضحفة‪ ،‬فقضال لضي‬
‫رسول الله صلى الله عليه وسلم‪) :‬كل مما يليك(‪.‬‬
‫)‪ - (5063‬حدثنا عبد الله بن يوسف‪ :‬أخبرنا مالك‪ ،‬عن وهب بن كيسان أبي نعيم قال‪ :‬أتي رسضضول اللضضه‬
‫صلى الله عليه وسلم بطعام‪ ،‬ومعه ربيبه عمر بن أبي سلمة‪ ،‬فقال‪:‬‬
‫م الله‪ ،‬وكل مما يليك(‪.‬‬
‫)س ّ‬
‫]ر‪.[5061 :‬‬
‫‪ - 3-3‬باب‪ :‬من تتبع حوالي القصعة مع صاحبه‪ ،‬إذا لم يعرف منه كراهية‪.‬‬‫‪ - 5064‬حدثنا قتيبة‪ ،‬عن مالك‪ ،‬عن إسحق بن عبد الله بن أبي طلحة‪ :‬أنه سمع أنس بن مالك يقول‪:‬‬
‫إن خياطا ً دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم لطعام صنعه‪ ،‬قال أنس‪ :‬فذهبت مع رسول الله صضضلى‬
‫الله عليه وسلم‪ ،‬فرأيته يتتبع الد ّّباء من حوالي القصعة‪ ،‬قال‪ :‬فلم أزل أحب الد ّّباء من يومئذ‪.‬‬
‫]ر‪.[1986 :‬‬
‫‪ - 3-4‬باب‪ :‬التيمن في الكل وغيره‪.‬‬‫قال عمر بن أبي سلمة‪:‬‬
‫قال لي النبي صلى الله عليه وسلم‪) :‬كل بيمينك(‪.‬‬
‫]ر‪.[5061 :‬‬
‫‪ :5065‬حدثنا عبدان‪ :‬أخبرنا عبد الله‪ :‬أخبرنا شعبة‪ ،‬عن أشضعث‪ ،‬عضن أبيضه‪ ،‬عضن مسضروق‪ ،‬عضن عائشضة‬
‫رضي الله عنها قالت‪:‬‬
‫كان النبي صلى الله عليه وسلم يحب الضضتيمن مضضا اسضضتطاع‪ ،‬فضضي طهضضوره وتنعلضضه وترجلضضه ‪ -‬وكضضان قضضال‬
‫بواسط قبل هذا ‪ -‬في شأنه كله‪.‬‬
‫]ر‪[166 :‬‬
‫]ش )وكان( أي شعبة‪) .‬قال( أي زاد على ما ذكر هنضضا‪) .‬بواسضضط( بلضضد فضضي العضضراق‪) .‬قبضضل هضضذا( الضضوقت‬
‫والزمان[‪.‬‬
‫‪ - 3-5‬باب‪ :‬من أكل حتى شبع‪.‬‬‫دثنا إسماعيل قال‪ :‬حدثني مالك‪ ،‬عن إسحق بن عبد الله بن أبي طلحة‪ :‬أنضضه سضضمع أنضضس بضضن‬
‫‪ - 5066‬ح ّ‬
‫مالك يقول‪ :‬قال أبوطلحة لم سليم‪:‬‬
‫لقد سمعت صوت رسول الله صلى الله عليه وسلم ضعيفًا‪ ،‬أعرف فيه الجوع‪ ،‬فهل عندك من شضضيء؟‬
‫فأخرجت أقراصا ً من شعير‪ ،‬ثم أخرجت خمارا ً لها‪ ،‬فلفت الخبز ببعضه‪ ،‬ثم دسضضته تحضضت ثضضوبي‪ ،‬وردتنضضي‬
‫ببعضه ثم أرسلتني إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم‪ ،‬قال‪ :‬فذهبت به‪ ،‬فوجدت رسضضول اللضضه صضضلى‬
‫الله عليه وسلم في المسجد ومعه الناس‪ ،‬فقمت عليهم‪ ،‬فقال لي رسول الله صلى اللضضه عليضضه وسضضلم‪:‬‬
‫)أرسلك أبو طلحة(‪ .‬فقلت نعم‪ ،‬قال‪) :‬بطعام(‪ .‬قال‪ :‬فقلت‪ :‬نعضم‪ ،‬فقضال رسضضول اللضه صضلى اللضه عليضضه‬
‫وسلم لمن معه‪) :‬قوموا(‪ .‬فانطلق وانطلقت بين أيديهم‪ ،‬حتى جئت أبا طلحضضة‪ ،‬فقضال أبضو طلحضة‪ :‬يضضا أم‬
‫سليم‪ ،‬قد جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم بالناس‪ ،‬وليس عندنا من الطعام ما نطعمهضضم‪ ،‬فقضضالت‪:‬‬
‫الله ورسوله أعلم‪ ،‬قال‪ :‬فانطلق أبو طلحة حتى لقي رسول اللضضه صضضلى اللضضه عليضضه وسضضلم‪ ،‬فأقبضضل أبضضو‬
‫طلحة ورسول الله صلى الله عليه وسلم حتى دخل‪ ،‬فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‪) :‬هلمي يضضا‬
‫ت‪ ،‬وعصرت أم سليم ع ُ ّ‬
‫ه‪ ،‬ثضضم قضضال فيضضه‬
‫أم سليم‪ ،‬ما عندك(‪ .‬فأتت بذلك الخبز‪ ،‬فأمر به فَ ُ‬
‫مت ْ ُ‬
‫كة لها فأد َ َ‬
‫ف ّ‬
‫رسول الله صلى الله عليه وسلم ما شاء الله أن يقول‪ ،‬ثم قال‪) :‬ائذن لعشرة(‪ .‬فأذن لهم‪ ،‬فأكلوا حتى‬
‫شبعوا‪ ،‬ثم خرجوا‪ ،‬ثم قال‪) :‬ائذن لعشرة(‪ .‬فأذن لهم فضضأكلوا حضضتى شضضبعوا ثضضم خرجضضوا‪ ،‬ثضضم قضضال‪) :‬ائذن‬
‫لعشرة(‪ .‬فأذن لهم فأكلوا حتى شبعوا ثم خرجوا‪ ،‬ثم أذن لعشضضرة فأكضضل القضضوم كلهضضم وشضضبعوا‪ ،‬والقضضوم‬
‫ثمانون رج ً‬
‫ل‪.‬‬
‫]ر‪.[412 :‬‬

‫]ش )ردتني ببعضه( جعلت بعضه رداء لي‪ ،‬والرداء هو ما يوضع على أعالي البدن من الثياب[‪.‬‬
‫‪ - 5067‬حدثنا موسى‪ :‬حدثنا معتمر‪ ،‬عن أبيه قال‪ :‬وحدث أبو عثمان أيضًا‪ ،‬عن عبد الرحمن بن أبي بكر‬
‫رضي الله عنهما قال‪:‬‬
‫كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم ثلثين ومائة‪ ،‬فقال النبي صلى الله عليه وسلم‪) :‬هل مع أحد منكضضم‬
‫طعام(‪ .‬فإذا مع رجل صاع مضضن طعضضام أو نحضضوه‪ ،‬فعجضضن‪ ،‬ثضضم جضاء رجضضل مشضضرك مشضضعان طويضضل‪ ،‬بغنضضم‬
‫يسوقها‪ ،‬فقال النبي صضلى اللضه عليضه وسضلم‪) :‬أبيضع أم عطيضة‪ ،‬أو قضال‪ :‬هبضة(‪ .‬قضال‪ :‬ل‪ ،‬بضل بيضع‪ ،‬قضال‪:‬‬
‫صن َِعت‪ ،‬فأمر نبي الله صلى الله عليه وسلم بسواد البطن ُيشوى‪ ،‬وايم الله‪ ،‬ما مضضن‬
‫فاشترى منه شاة ف ُ‬
‫ً‬
‫ً‬
‫الثلثين ومائة إل قد حز له حزة من سواد بطنها‪ ،‬إن كان شاهدا أعطاه إّياه‪ ،‬وإن كان غائبا خبأها له‪ ،‬ثم‬
‫جعل فيها قصعتين‪ ،‬فأكلنا أجمعون وشبعنا‪ ،‬وفضل في القصعتين‪ ،‬فحملته على البعير‪ ،‬أو كما قال‪.‬‬
‫]ر‪[2103 :‬‬
‫هيب‪ :‬حدثنا منصور‪ ،‬عن أمه‪ ،‬عن عائشة رضي الله عنها‪:‬‬
‫و‬
‫حدثنا‬
‫مسلم‪:‬‬
‫حدثنا‬
‫‪- 5068‬‬
‫ُ َ‬
‫توفي النبي صلى الله عليه وسلم حين شبعنا من السودين‪ :‬التمر والماء‪.‬‬
‫]‪.[5127‬‬
‫]ش أخرجه مسلم في الزهد والرقائق‪ ،‬رقم‪.2975 :‬‬
‫)حين شبعنا( حين أصبحنا نشبع‪ ،‬وكنا من قبل ل يتيسر لدينا ما يشبعنا‪.‬‬
‫)السودين( سميا بذلك تغليبا ً للتمر ‪ -‬الذي يغلب عليه السواد ‪ -‬على الماء[‪.‬‬
‫‪ - 3-6‬باب‪} :‬ليس على العمى حرج ول على العرج حرج ول على المريض حرج{ الية ‪/‬النور‪./61 :‬‬‫]ش )حرج( إثم وذنب‪) .‬الية( وتتمتها‪} :‬ول على أنفسكم أن تأكلوا من بيوتكم أو بيوت آبضضائكم أو بيضضوت‬
‫أمهاتكم أو بيوت إخوانكم أو بيوت أخضضواتكم أو بيضضوت أعمضضامكم أو بيضضوت عمضضاتكم أو بيضضوت أخضضوالكم أو‬
‫بيوت خالتكم أو ما ملكتم مفاتيحه أو صديقكم ليس عليكم جناح أن تأكلوا جميعا ً أو أشتاتا ً فضضإذا دخلتضضم‬
‫بيوتا ً فسّلموا على أنفسكم تحية من عند الله مباركة طيبة كذلك يبّين الله لكم اليات لعلكم تعقلضضون{‪.‬‬
‫)ما ملكتم مفاتيحه( كأن يكون وكيل بستان أو ماشية‪ ،‬فإنه يأكل من ثماره ويشرب من لبانها‪) .‬أشضضتاتًا(‬
‫متفرقين‪) .‬على أنفسكم( ليسلم بعضكم على بعض‪) .‬مباركة طيبة( حسنة فيها الدعاء بالخير[‪.‬‬
‫‪ - 5069‬حدثنا علي بن عبد الله‪ :‬حدثنا سفيان‪ :‬قال يحيضى بضن سضعيد‪ :‬سضمعت بشضير بضن يسضار يقضول‪:‬‬
‫حدثنا سويد بن النعمان قال‪:‬‬
‫خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى خيبر‪ ،‬فلما كنا بالصهباء ‪ -‬قال يحيضضى‪ :‬وهضضي مضضن خيضضبر‬
‫ويق‪ ،‬فلكناه‪ ،‬فأكلنضضا منضضه‪ ،‬ثضضم‬
‫على روحة ‪ -‬دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم بطعام‪ ،‬فما أتي إل ب ِ َ‬
‫س ِ‬
‫دعا بماء‪ ،‬فمضمض ومضمضنا‪ ،‬فصلى بنا المغرب ولم يتوضأ‪ .‬قال سفيان‪ :‬سمعته منه عودا ً وبدءا‪ً.‬‬
‫]ر‪[206 :‬‬
‫]ش )روحة( من الرواح وهو وقت من الزوال إلى الليل‪ ،‬والمعنى‪ :‬مسافتها تحتمضضل مسضضير هضضذه المضضدة‬
‫من الزمن‪) .‬عودا ً وبدءًا( عائدا ً ومبتدئًا‪ .‬أي أول ً وآخرًا[‪.‬‬
‫سفرة‪.‬‬
‫‪ - 3-7‬باب‪ :‬الخبز المرّقق‪ ،‬والكل على ال ِ‬‫وان وال ّ‬
‫خ َ‬
‫مام‪ ،‬عن قتادة قال‪:‬‬
‫‪ - 5070‬حدثنا محمد بن سنان‪ :‬حدثنا ه ّ‬
‫ً‬
‫ً‬
‫كنا عند أنس وعنده خّباز له‪ ،‬فقال‪ :‬ما أكل النبي صلى الله عليه وسلم خبزا مرققا‪ ،‬ول شاة مسموطة‬
‫حتى لقي الله‪.‬‬
‫]‪.[6092 ،5105‬‬
‫]ش )مسموطة( هي التي أزيل شعرها وصوفها بوضعها في الماء الحار ولم يسضضلخ جلضضدها‪ ،‬وقيضضل‪ :‬هضضي‬
‫المشوية بجلدها بعد ذلك[‪.‬‬
‫‪ - 5071‬حدثنا علي بن عبد الله‪ :‬حدثنا معاذ بن هشام قال‪ :‬حضضدثني أبضي‪ ،‬عضضن يضونس ‪ -‬قضال علضي‪ :‬هضو‬
‫السكاف ‪ -‬عن قتادة‪ ،‬عن أنس رضي الله عنه قال‪:‬‬
‫خب ِضَز لضضه مرقّضضق قض ّ‬
‫ّ‬
‫ُ‬
‫ط‪ ،‬ول أكضضل علضضى‬
‫ول‬
‫ط‪،‬‬
‫ض‬
‫ق‬
‫ة‬
‫ج‬
‫ر‬
‫ك‬
‫ُ‬
‫س ّ َ ٍ‬
‫ما علمت النبي صلى الله عليه وسلم أكل على ُ‬
‫وان ق ّ‬
‫فر‪.‬‬
‫س َ‬
‫ِ‬
‫ط‪ .‬قيل لقتادة‪ :‬فعلى ما كانوا يأكلون؟ قال‪ :‬على ال ّ‬
‫خ َ‬
‫]‪.[5099‬‬
‫]ش )السكاف( المشهور بهذا اللقب‪ ،‬هو يضضونس بضن أبضضي الفضضرات‪) .‬سضضكرجة( هضي قصضضاع يوضضع فيهضا‬
‫المشهيات كالسلطة ونحوها‪) .‬خوان( طبق مرتفع يوضع عليضضه الطعضضام‪ ،‬وهضضو مضضا يسضضمى الن بالطاولضضة‬
‫والمنضدة‪) .‬السفر( جمع سفرة‪ ،‬وهي جلد مستدير حوله حلق من حديد يضم بضضه ويعلضضق‪ ،‬وكضضان يوضضضع‬
‫فيه زاد المسافر الذي هو السفرة في الصل‪ ،‬ويمكن أن تطلق على كل ما يوضع علضضى الرض ويوضضضع‬
‫عليه الطعام[‪.‬‬
‫‪ - 5072‬حدثنا ابن أبي مريم‪ :‬أخبرنا محمد بن جعفر‪ :‬أخبرني حميد‪ :‬أنه سمع أنسا ً يقول‪:‬‬
‫قام النبي صلى الله عليه وسلم يبني بصفّية‪ ،‬فدعوت المسلمين إلى وليمتضضه‪ ،‬أمضر بالنطضضاع فُبسضضطت‪،‬‬
‫فألقي عليها التمر والقِ ُ‬
‫ط والسمن‪ .‬وقال عمرو‪ ،‬عن أنس‪ :‬بنى بها النضضبي صضضلى اللضضه عليضضه وسضضلم‪ ،‬ثضضم‬
‫صنع حيسا ً في نطع‪.‬‬

‫]ر‪.[364 :‬‬
‫‪ - 5073‬حدثنا محمد‪ :‬أخبرنا أبو معاوية‪ :‬حدثنا هشام‪ ،‬عن أبيه‪ ،‬وعن وهب بن كيسان قال‪:‬‬
‫كان أهل الشام يعّيرون ابن الزبيضضر‪ ،‬يقولضضون يضضا ابضن ذات النطضضاقين‪ ،‬فقضالت لضه أسضضماء‪ :‬يضا بنضضي إنهضم‬
‫يعّيرونك بالنطاقين‪ ،‬هل تدري ما كان النطاقان؟ إنما كان نطاقي شققته نصفين‪ ،‬فأوكيت قربضضة رسضضول‬
‫الله صلى اللضضه عليضه وسضلم بأحضدهما‪ ،‬وجعلضضت فضي سضفرته آخضر‪ ،‬قضال‪ :‬فكضضان أهضضل الشضام إذا عّيضروه‬
‫بالنطاقين‪ ،‬يقول‪ :‬إيها ً والله‪ ،‬تلك شكاة ظاهر عنك عارها‪.‬‬
‫]ر‪.[2817 :‬‬
‫ً‬
‫]ش )يعيرون( يعيبون‪) .‬فأوكيت( من الوكاء‪ ،‬وهو الخيط الذي يشد به رأس الكيس أو القربة‪) .‬إيها( أي‬
‫أعترف بما تقولون وأفتخر به‪) .‬شكاة( هو رفع الصوت بالقول القبيضضح‪) .‬ظضضاهر عنضضك( ارتفضضع عنضضك ولضضم‬
‫يعلق بك‪ ،‬من الظهور وهو العلو والتفارع‪ ،‬وهو عجز بيت‪ ،‬وصدره‪ :‬وعيرها الواشون أني أحبها[‪.‬‬
‫‪ - 5074‬حدثنا أبو النعمان‪ :‬حدثنا أبو عوانة‪ ،‬عن أبي بشر‪ ،‬عن سعيد بن جبير‪ ،‬عن ابن عباس‪:‬‬
‫أن أم حفيد بنت الحارث بن حزن‪ ،‬خالة ابن عباس‪ ،‬أهضضدت إلضضى النضضبي صضضلى اللضضه عليضضه وسضضلم سضضمنا ً‬
‫ن‪ ،‬ولضضو‬
‫وأِقطا ً وأ ُ‬
‫ن النبي صلى الله عليه وسلم كالمستقذر له ض ّ‬
‫ن على مائدته‪ ،‬وتركه ّ‬
‫ن‪ ،‬فأك ِل ْ َ‬
‫ضّبا‪ ،‬فدعا به ّ‬
‫ن‪.‬‬
‫ن حراما ً ما أكلن على مائدة النبي صلى الله عليه وسلم‪ ،‬ول أمر بأكله ّ‬
‫كُ ّ‬
‫]ر‪.[2436 :‬‬
‫ويق‪.‬‬
‫‪ - 3-8‬باب‪ :‬ال ّ‬‫س ِ‬
‫ماد‪ ،‬عن يحيى‪ ،‬عن بشير بن يسار‪ ،‬عن سويد بن النعمان أنضضه‬
‫ح‬
‫حدثنا‬
‫حرب‪:‬‬
‫بن‬
‫سليمان‬
‫‪ - 5075‬حدثنا‬
‫ّ‬
‫أخبره‪:‬‬
‫أنهم كانوا مع النبي صلى الله عليه وسلم بالصهباء‪ ،‬وهي على روحة من خيبر‪ ،‬فحضرت الصلة‪ ،‬فضضدعا‬
‫بطعام فلم يجده إل سويقًا‪ ،‬فلك منه‪ ،‬فلكنا معه‪ ،‬ثم دعا بماء فمضمض‪ ،‬ثم صلى وصلينا ولم يتوضأ‪.‬‬
‫]ر‪.[206 :‬‬
‫مى له‪ ،‬فيعلم ما هو‪.‬‬
‫‪ - 3-9‬باب‪ :‬ما كان النبي صلى الله عليه وسلم ل يأكل حتى ي ُ َ‬‫س ّ‬
‫‪ - 5076‬حدثنا محمد بن مقاتل أبو الحسن‪ :‬أخبرنا عبد الله‪ :‬أخبرنا يونس‪ ،‬عن الزهري قال‪ :‬أخبرني أبو‬
‫أمامة بن سهل بن حنيف النصاري‪ :‬أن ابن عباس أخبره‪:‬‬
‫أن خالد بن الوليد‪ ،‬الذي يقال له سيف الله‪ ،‬أخبره‪ :‬أنه دخل مضع رسضول اللضه صضلى اللضه عليضه وسضلم‬
‫مت بضضه أختهضضا حفيضضدة بنضضت‬
‫على ميمونة‪ ،‬وهي خالته وخالة ابن عبضضاس‪ ،‬فوجضضد عنضضدها ضضّبا محنضضوذًا‪ ،‬قَضد ِ َ‬
‫م يضضده لطعضضام حضضتى‬
‫الحارث من نجد‪ ،‬فقدمت الضب لرسول الله صلى الله عليه وسلم‪ ،‬وكان قّلما ي ُ َ‬
‫قد ّ ُ‬
‫مى له‪ ،‬فأهوى رسول الله صلى اللضضه عليضضه وسضضلم يضضده إلضضى الضضضب‪ ،‬فقضضالت امضضرأة مضضن‬
‫حد ّ َ‬
‫يُ َ‬
‫ث به وي ُ َ‬
‫س ّ‬
‫ن له‪ ،‬هو الضب يا رسول الله‪ ،‬فرفضضع‬
‫قدمت‬
‫ما‬
‫وسلم‬
‫عليه‬
‫الله‬
‫صلى‬
‫الله‬
‫رسول‬
‫أخبرن‬
‫الحضور‪:‬‬
‫النسوة‬
‫ّ‬
‫رسول الله صلى الله عليه وسلم يده عن الضب‪ ،‬فقال خالد بن الوليد‪ :‬أحرام الضضضب يضضا رسضضول اللضضه؟‬
‫قال‪) :‬ل‪ ،‬ولكن لم يكن بأرض قومي‪ ،‬فأجدني أعافه(‪ .‬قال خالد‪ :‬فاجتررته فضضأكلته‪ ،‬ورسضضول اللضضه صضضلى‬
‫الله عليه وسلم ينظر إلي‪.‬‬
‫]‪.[5217 ،5085‬‬
‫]ش أخرجه مسلم في الصيد والذبائح‪ ،‬باب‪ :‬إباحة الضب‪ ،‬رقم‪.1946 ،1945 :‬‬
‫)ضبًا( دويبة تأكلها العراب‪) .‬محنوذًا( مشويًا‪) .‬أعافه( أكرهه‪ ،‬لنه لم يكن مألوفا ً لديه[‪.‬‬
‫‪ - 3-10‬باب‪ :‬طعام الواحد يكفي الثنين‪.‬‬‫‪ - 5077‬حدثنا عبد الله بن يوسف‪ :‬أخبرنا مالك‪ .‬وحدثنا إسماعيل قال‪ :‬حدثني مالضضك‪ ،‬عضضن أبضضي الزنضضاد‪،‬‬
‫عن العرج‪ ،‬عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال‪:‬‬
‫قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‪) :‬طعام الواحد كافي الثلثة‪ ،‬وطعام الثلثة كافي الربعة(‪.‬‬
‫]ش أخرجه مسلم في الشربة‪ ،‬باب‪ :‬فضيلة المواساة في الطعام القليل‪ ،‬رقم‪.[2058 :‬‬
‫مًعى واحد‪.‬‬
‫‪ - 3-11‬باب‪ :‬المؤمن يأكل في ِ‬‫‪ - 5078/5080‬حدثنا محمد بن بشار‪ :‬حدثنا عبد الصمد‪ :‬حدثنا شعبة‪ ،‬عضضن واقضضد بضضن محمضضد‪ ،‬عضضن نضضافع‬
‫قال‪:‬‬
‫ً‬
‫كان ابن عمر ل يأكل حتى يؤتى بمسكين يأكل معه‪ ،‬فأدخلت رجل ً يأكل معه فأكل كثيرا‪ ،‬فقال‪ :‬يا نافع‪،‬‬
‫معًضضى واحضضد‪ ،‬والكضضافر‬
‫ي‪ ،‬سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول‪) :‬المؤمن يأكضضل فضضي ِ‬
‫ل ُتدخل هذا عل ّ‬
‫يأكل في سبعة أمعاء(‪.‬‬
‫مًعى واحد‪ ،..‬رقم‪.2061 ،2060 :‬‬
‫في‬
‫يأكل‬
‫المؤمن‬
‫باب‪:‬‬
‫الشربة‪،‬‬
‫]ش أخرجه مسلم في‬
‫ِ‬
‫)معى( والجمع أمعاء‪ ،‬وهي المصارين‪) .‬سبعة أمعضضاء( هضضو كنايضضة عضضن الشضضره والرغبضضة فضضي متضضاع الضضدنيا‬
‫وملذاتها‪ ،‬والحرص على التشبع من شهواتها‪ ،‬التي من جملتها تنضضوع المآكضضل والمشضضارب والمتلء منهضضا‪،‬‬
‫وقيل في معناه غير ذلك[‪.‬‬
‫)‪ - (5079‬حدثنا محمد بن سلم‪ :‬أخبرنا عبدة‪ ،‬عن عبيد الله‪ ،‬عن نافع‪ ،‬عن ابن عمر رضي الله عنهما‪:‬‬

‫مًعى واحد‪ ،‬وإن الكافر‪ ،‬أو المنضضافق ‪ -‬فل‬
‫قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‪) :‬إن المؤمن يأكل في ِ‬
‫أدري أيهما قال عبيد الله ‪ -‬يأكل في سبعة أمعاء(‪.‬‬
‫وقال ابن ب ُ َ‬
‫كير‪ :‬حدثنا مالك‪ ،‬عن نافع‪ ،‬عن ابن عمر‪ ،‬عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله‪.‬‬
‫‪ - 5080‬حدثنا علي بن عبد الله‪ :‬حدثنا سفيان‪ ،‬عن عمرو قال‪:‬‬
‫كان أبو َنهيك رجل ً أكو ً‬
‫ل‪ ،‬فقال له ابن عمر‪ :‬إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‪) :‬إن الكافر يأكل‬
‫في سبعة أمعاء( فقال‪ :‬فأنا أومن بالله ورسوله‪.‬‬
‫]ش )أكو ً‬
‫ل( كثير الكل‪) .‬فأنا أومن‪ (..‬أي أنا مؤمن رغم ما أنا عليه من كثرة الكل[‪.‬‬
‫‪ - 5082 / 5081‬حدثنا اسماعيل قال‪ :‬حدثني مالك‪ ،‬عن أبي الزناد‪ ،‬عن العرج‪ ،‬عن أبي هريرة رضي‬
‫الله عنه قال‪:‬‬
‫مًعى واحد‪ ،‬والكافر يأكل في سبعة أمعاء(‪.‬‬
‫قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‪) :‬يأكل المسلم في ِ‬
‫مًعى واحد‪ ،..‬رقم‪.[2063 ،2062 :‬‬
‫]ش أخرجه مسلم في الشربة‪ ،‬باب‪ :‬المؤمن يأكل في ِ‬
‫‪ - 5082‬حدثنا سليمان بن حرب‪ :‬حدثنا شعبة‪ ،‬عن عدي بن ثابت‪ ،‬عن أبي حازم‪ ،‬عن أبي هريرة‪:‬‬
‫أن رجل ً كان يأكل أكل ً كثيرًا‪ ،‬فأسلم‪ ،‬فكان يأكل أكل ً قلي ً‬
‫ل‪ ،‬ف ض ُ‬
‫ذكر ذلضضك للنضضبي صضضلى اللضضه عليضضه وسضضلم‬
‫مًعى واحد‪ ،‬والكافر يأكل في سبعة أمعاء(‪.‬‬
‫فقال‪) :‬إن المؤمن يأكل في ِ‬
‫]ش )رج ً‬
‫ل( قيل هو ثمامة بن أثال رضي الله عنه‪ ،‬وقيل غيره[‪.‬‬
‫‪ - 3-12‬باب‪ :‬الكل متكئا‪ً.‬‬‫حيفة يقول‪:‬‬
‫‪ - 5083/5084‬حدثنا أبو ن َُعيم‪ :‬حدثنا ِ‬
‫ج َ‬
‫سَعر‪ ،‬عن علي بن القمر‪ :‬سمعت أبا ُ‬
‫م ْ‬
‫ً‬
‫قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‪) :‬ل آكل متكئا(‪.‬‬
‫]ش )متكئًا( حال كوني متكئًا‪ .‬والمتكئ هو من استوى قاعدا ً على وطائه‪ ،‬وتمكن من قعوده‪ .‬وقيل‪ :‬هضضو‬
‫المائل على أحد شقيه‪ ،‬والوطاء هو ما يقعد عليه[‪.‬‬
‫حيفضضة‬
‫ج‬
‫ضي‬
‫ض‬
‫أب‬
‫ضن‬
‫ض‬
‫ع‬
‫ضر‪،‬‬
‫ض‬
‫القم‬
‫ضن‬
‫ض‬
‫ب‬
‫علي‬
‫عن‬
‫منصور‪،‬‬
‫عن‬
‫‪ - 5084‬حدثني عثمان بن أبي شيبة‪ :‬أخبرنا جرير‪،‬‬
‫ُ َ‬
‫قال‪:‬‬
‫كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم‪ ،‬فقال لرجل عنده‪) :‬ل آكل وأنا متكىء(‪.‬‬
‫‪ - 3-13‬باب ال ّ‬‫شواء‪.‬‬
‫وقول الله تعالى‪} :‬جاء بعجل حنيذ{ ‪/‬هود‪ : /69 :‬أي مشوي‪.‬‬
‫‪ - 5085‬حدثنا علي بن عبد الله‪ :‬حدثنا هشام بن يوسف‪ :‬أخبرنا معمر‪ ،‬عن الزهري‪ ،‬عن أبي أمامة بضضن‬
‫سهل‪ ،‬عن ابن عباس‪ ،‬عن خالد بن الوليد قال‪:‬‬
‫أتي النبي صلى الله عليه وسلم بضب مشوي‪ ،‬فأهوى إليه ليأكل‪ ،‬فقيضضل لضضه‪ :‬إنضضه ضضضب‪ ،‬فأمسضضك يضضده‪،‬‬
‫فقال خالد‪ :‬أحرام هو؟ قال‪) :‬ل‪ ،‬ولكنه ل يكون بأرض قومي‪ ،‬فأجدني أعافه(‪ .‬فأكل خالد ورسضضول اللضضه‬
‫صلى الله عليه وسلم ينظر‪ .‬قال مالك‪ ،‬عن ابن شهاب‪ :‬بضب محنوذ‪.‬‬
‫]ر‪.[5076 :‬‬
‫زيَرة‪.‬‬
‫‪ - 3-14‬باب‪ :‬ال َ‬‫خ ِ‬
‫ريَرة من اللبن‪.‬‬
‫ح‬
‫وال‬
‫خالة‪،‬‬
‫ن‬
‫ال‬
‫من‬
‫رة‬
‫ّ َ‬
‫ضُر‪ :‬ال َ‬
‫قال الن ّ ْ‬
‫زي َ‬
‫َ ِ‬
‫خ ِ‬
‫]ش )الخزيرة( قيل‪ :‬طعام مصنوع من دقيق وسمن يحلى بشيء‪ ،‬وقيل‪ :‬لحم مقطع يطبخ ثم يذر عليه‬
‫دقيق‪ ،‬وقيل غير ذلك‪) .‬النخالة( قشر الحب الذي يبقى منه بعدما يطحن وينخل‪) .‬اللبن( وقيل‪ :‬الحريرة‬
‫من الدقيق[‪.‬‬
‫‪ - 5086‬حدثني يحيى بن ب ُ َ‬
‫كير‪ :‬حدثنا الليث‪ ،‬عن عقيل‪ ،‬عن ابن شهاب قال‪ :‬أخضضبرني محمضضود بضضن ربيضضع‬
‫النصاري‪ :‬أن عتبان بن مالك‪ ،‬وكان من أصحاب النضضبي صضضلى اللضضه عليضضه وسضضلم‪ ،‬ممضضن شضضهد بضضدرا ً مضضن‬
‫النصار‪:‬‬
‫ّ‬
‫أنه أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال‪ :‬يا رسول الله‪ ،‬إني أنكرت بصري‪ ،‬وأنا أصضلي لقضضومي‪،‬‬
‫فإذا كانت المطار سال الوادي الذي بيني وبينهم‪ ،‬لم أستطع أن آتي مسجدهم لصلي لهضم‪ ،‬فضضوددت يضضا‬
‫رسول الله‪ ،‬أنك تأتي فتصلي في بيتي فأتخذه مصلى‪ ،‬فقال‪) :‬سأفعل إن شاء الله(‪ .‬قال عتبضضان‪ :‬فغضضدا‬
‫رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر حين ارتفع النهضضار‪ ،‬فاسضضتأذن النضضبي صضضلى اللضضه عليضضه وسضضلم‬
‫فأذنت له‪ ،‬فلم يجلس حتى دخل البيت‪ ،‬ثم قال لي‪) :‬أين تحب أن أصّلي من بيتك(‪ .‬فأشرت إلى ناحيضضة‬
‫من البيت‪ ،‬فقام النبي صلى الله عليه وسلم فكّبر فصضضففنا‪ ،‬فصضضلى ركعضضتين ثضضم س ضّلم‪ ،‬وحبسضضناه علضضى‬
‫خزير صنعناه‪ ،‬فثاب في البيت رجال من أهل الدار ذوو عدد فاجتمعوا‪ ،‬فقال قائل منهم‪ :‬أيضضن مالضضك بضضن‬
‫خ ُ‬
‫شن؟ فقال بعضهم‪ :‬ذلك منافق‪ ،‬ل يحب الله ورسوله‪ ،‬قال النبي صلى الله عليضضه وسضضلم‪) :‬ل تقضضل‪،‬‬
‫الد ّ ْ‬
‫أل تراه قال‪ :‬ل إله إل الله‪ ،‬يريد بذلك وجه الله(‪ .‬قال‪ :‬الله ورسوله أعلم‪ ،‬قضضال‪ :‬قلنضضا‪ :‬فإنضضا نضضرى وجهضضه‬
‫ونصيحته إلى المنافقين‪ ،‬فقال‪) :‬فإن الله حرم على النار من قال‪ :‬ل إله إل الله‪ ،‬يبتغي بذلك وجه الله(‪.‬‬
‫سَراتهم‪ ،‬عضضن حضضديث‬
‫قال ابن شهاب‪ :‬ثم سألت ال ُ‬
‫صين بن محمد النصاري‪ ،‬أحد بني سالم‪ ،‬وكان من َ‬
‫ح َ‬
‫دقه‪.‬‬
‫محمود‪ ،‬فص ّ‬
‫]ر‪.[414 :‬‬

‫ط‪.‬‬
‫‪ - 3-15‬باب‪ :‬القِ ِ‬‫َ‬
‫ً‬
‫وقال حميد‪ :‬سمعت أنسا‪ :‬بنى النبي صلى الله عليه وسلم بصفّية‪ ،‬فألقى التمر والقِط والسمن‪.‬‬
‫]ر‪.[5072 :‬‬
‫حْيسا‪ً.‬‬
‫وقال عمرو بن أبي عمرو‪ ،‬عن أنس‪ :‬صنع النبي صلى الله عليه وسلم َ‬
‫]ر‪.[5072 :‬‬
‫‪ - 5087‬حدثنا مسلم بن إبراهيم‪ :‬حدثنا شعبة‪ ،‬عن أبي بشر‪ ،‬عضضن سضضعيد‪ ،‬عضضن ابضضن عبضضاس رضضضي اللضضه‬
‫عنهما قال‪:‬‬
‫ً‬
‫ً‬
‫ً‬
‫ضعَ الضضب علضى مضائدته‪ ،‬فلضو كضان‬
‫ضَبابا وأِقطا ولبنا‪ ،‬فوُ ِ‬
‫أهدت خالتي إلى النبي صلى الله عليه وسلم ِ‬
‫حراما ً لم ُيوضع‪ ،‬وشرب اللبن‪ ،‬وأكل القِ َ‬
‫ط‪.‬‬
‫]ر‪.[2436 :‬‬
‫]ش أخرجه مسلم في الصيد والذبائح‪ ،‬باب‪ :‬إباحة الضب‪ ،‬رقم‪.[1947 :‬‬
‫‪ - 3-16‬باب‪ :‬السلق والشعير‪.‬‬‫‪ - 5088‬حدثنا يحيى بن ب ُ َ‬
‫كير‪ :‬حدثنا يعقوب بن عبد الرحمن‪ ،‬عن أبي حازم‪ ،‬عن سهل بن سعد قال‪:‬‬
‫إن كنا لنفرح بيوم الجمعة‪ ،‬كانت لنا عجوز تأخذ أصول السلق‪ ،‬فتجعله في قدر لها‪ ،‬فتجعل فيضضه حبضضات‬
‫من شعير‪ ،‬إذا صلينا زرناها فقربته إلينا‪ ،‬وكنا نفرح بيوم الجمعة من أجل ذلك‪ ،‬وما كنا نتغضضدى‪ ،‬ول نقيضضل‬
‫إل بعد الجمعة‪ ،‬والله ما فيه شحم ول وَد َ ٌ‬
‫ك‪.‬‬
‫]ر‪.[896 :‬‬
‫س وانتشال اللحم‪.‬‬
‫‪ - 3-17‬باب‪ :‬الن ّهْ ِ‬‫ماد‪ :‬حدثنا أيوب‪ ،‬عن محمد‪ ،‬عن ابن عباس رضي اللضضه‬
‫ح‬
‫حدثنا‬
‫الوهاب‪:‬‬
‫عبد‬
‫بن‬
‫الله‬
‫‪ - 5089‬حدثنا عبد‬
‫ّ‬
‫عنهما قال‪:‬‬
‫ت َعَّرقَ رسول الله صلى الله عليه وسلم كتفًا‪ ،‬ثم قام فصلى ولم يتوضأ‪.‬‬
‫عرقا ً من قدر‪،‬‬
‫وعن أيوب وعاصم‪ ،‬عن عكرمة‪ ،‬عن ابن عباس قال‪ :‬انتشل النبي صلى الله عليه وسلم َ‬
‫فأكل ثم صلى‪ ،‬ولم يتوضأ‪.‬‬
‫]ر‪.[204 :‬‬
‫د‪.‬‬
‫ض‬
‫ع‬
‫ال‬
‫رق‬
‫تع‬
‫باب‪:‬‬
‫‪- 3-18‬‬‫َ ُ ِ‬
‫ّ‬
‫َ‬
‫‪ - 5090/5091‬حدثني محمد بن المثنى قال‪ :‬حضضدثني عثمضضان بضضن عمضضر‪ :‬حضضدثنا فُليضضح‪ :‬حضضدثنا أبضضو حضضازم‬
‫المدني‪ :‬حدثنا عبد الله بن أبي قتادة‪ ،‬عن أبيه قال‪:‬‬
‫خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم نحو مكة‪.‬‬
‫)‪ - (5091‬حدثنا عبد العزيز بن عبد الله‪ :‬حدثنا محمد بن جعفر‪ ،‬عن أبي حازم‪ ،‬عضضن عبضضد اللضضه بضضن أبضضي‬
‫قتادة السلمي‪ ،‬عن أبيه أنه قال‪:‬‬
‫كنت يوما ً جالسا ً مع رجال من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم في منزل في طريق مكة‪ ،‬ورسول‬
‫الله صلى الله عليه وسلم نازل أمامنا‪ ،‬والقوم محرمون وأنا غيضضر محضضرم‪ ،‬فأبصضضروا حمضضارا ً وحشضضيا ً وأنضضا‬
‫مشغول أخصف نعلي‪ ،‬فلم يؤذنوني به‪ ،‬وأحبوا لو أني أبصرته‪ ،‬فضضالتفت فأبصضضرته‪ ،‬فقمضضت إلضضى الفضضرس‬
‫فأسرجته‪ ،‬ثم ركبت ونسيت السوط والرمح‪ ،‬فقلت لهم‪ :‬نضضاولوني السضضوط والرمضضح‪ ،‬فقضضالوا‪ :‬ل واللضضه ل‬
‫نعينك عليه بشيء‪ ،‬فغضبت فنزلت فأخذتهما ثم ركبت‪ ،‬فشددت على الحمار فعقرته‪ ،‬ثم جئت بضضه وقضضد‬
‫مات‪ ،‬فوقعوا فيه يأكلونه‪ ،‬ثم إنهم ش ّ‬
‫ضد َ معضضي‪ ،‬فأدركنضضا‬
‫حُرم‪ ،‬فرحنا‪ ،‬وخبأت العَ ُ‬
‫كوا في أكلهم إياه وهم ُ‬
‫ض ضد َ فأكلهضضا‬
‫رسول الله صلى الله عليه وسلم فسألناه عن ذلك‪ ،‬فقال‪) :‬معكم منضضه شضضيء(‪ .‬فنضضاولته العَ ُ‬
‫حتى تعّرقها وهو محرم‪.‬‬
‫قال محمد بن جعفر‪ :‬وحدثني زيد بن أسلم‪ ،‬عن عطاء بن يسار‪ ،‬عن أبي قتادة‪ :‬مثله‪.‬‬
‫]ر‪.[1725 :‬‬
‫‪ - 3-19‬باب‪ :‬قطع اللحم بالسكين‪.‬‬‫‪ - 5092‬حدثنا أبو اليمان‪ :‬أخبرنا شعيب‪ ،‬عن الزهري قال‪ :‬أخبرني جعفر بن عمرو بن أمية‪:‬‬
‫دعي‬
‫ض‬
‫ف‬
‫ضده‬
‫ض‬
‫ي‬
‫أن أباه عمرو بن أمية أخبره‪ :‬أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم يحتّز من كتف شاة فضضي‬
‫ُ‬
‫إلى الصلة‪ ،‬فألقاها والسكين التي يحتّز بها‪ ،‬ثم قام فصلى ولم يتوضأ‪.‬‬
‫]ر‪.[205 :‬‬
‫‪ - 3-20‬باب‪ :‬ما عاب النبي صلى الله عليه وسلم طعاما‪ً.‬‬‫‪ - 5093‬حدثنا محمد بن كثير‪ :‬أخبرنا سفيان‪ ،‬عن العمش‪ ،‬عن أبي حازم‪ ،‬عن أبي هريرة قال‪:‬‬
‫ما عاب النبي صلى الله عليه وسلم طعاما ً ق ّ‬
‫ط‪ ،‬إن اشتهاه أكله‪ ،‬وإن كرهه تركه‪.‬‬
‫]ر‪.[3370 :‬‬
‫‪ - 3-21‬باب‪ :‬النفخ في الشعير‪.‬‬‫‪ - 5094‬حدثنا سعيد بن أبي مريم‪ :‬حدثنا أبو غسان قال‪ :‬حدثني أبو حازم‪ :‬أنه سأل سه ً‬
‫ل‪:‬‬

‫ي؟ قال‪ :‬ل‪ ،‬فقلت‪ :‬كنتم تنخلون الشعير؟ قضضال‪ :‬ل‪،‬‬
‫هل رأيتم في زمان النبي صلى الله عليه وسلم الن ّ ِ‬
‫ق ّ‬
‫ولكن كنا ننفخه‪.‬‬
‫]‪.[5097‬‬
‫]ش )النقي( الخبز البيض الذي ينخل دقيقه بعد طحنه‪) .‬ننفخه( ليطير قشره[‪.‬‬
‫‪ - 3-22‬باب‪ :‬ما كان النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه يأكلون‪.‬‬‫ماد بن زيد‪ ،‬عن عباس الجريري‪ ،‬عن أبي عثمضضان النهضضدي‪ ،‬عضضن أبضضي‬
‫‪ - 5095‬حدثنا أبو النعمان‪ :‬حدثنا ح ّ‬
‫هريرة قال‪:‬‬
‫ً‬
‫ً‬
‫قسم النبي صلى الله عليه وسلم يوما بين أصحابه تمرا‪ ،‬فأعطى كضضل إنسضضان سضضبع تمضضرات‪ ،‬فأعطضضاني‬
‫ضاِغي‪.‬‬
‫م َ‬
‫ن تمرة أعجب إلي منها‪ ،‬ش ّ‬
‫دت في َ‬
‫ن حشفة‪ ،‬فلم يكن فيه ّ‬
‫سبع تمرات إحداه ّ‬
‫]‪.[5126 ،5125‬‬
‫]ش )حشفة( واحدة الحشف وهو أردأ أنواع التمر‪ ،‬وهضضو الضضذي يبضضس علضضى النخضضل قبضضل أن يتضضم نضضضجه‪.‬‬
‫)شدت في مضاغي( أي كانت قوية عنضد مضضغها فطضالت مضدة مضضغه لهضا‪ ،‬فسضر بضذلك‪ ،‬والمضضاغ هضو‬
‫الطعام الذي يمضغ‪ ،‬والمضغ نفسه أيضًا[‪.‬‬
‫‪ - 5096‬حدثنا عبد الله بن محمد‪ :‬حدثنا وهب بن جرير‪ :‬حدثنا شضضعبة‪ ،‬عضضن إسضضماعيل‪ ،‬عضضن قيضضس‪ ،‬عضضن‬
‫سعد قال‪:‬‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ة‪ ،‬حضضتى يضضضع‬
‫حب َل ض ِ‬
‫حب ْل ض ِ‬
‫ة‪ ،‬أو ال َ‬
‫رأيتني سابع سبعة مع النبي صلى الله عليه وسلم‪ ،‬ما لنا طعام إل ورق ال ُ‬
‫ت إذا ً وض ّ‬
‫ل سعيي‪.‬‬
‫أحدنا ما تضع الشاة‪ ،‬ثم أصبحت بنو أسد ت ُعَّزُرني على السلم‪ ،‬خسر ُ‬
‫]ر‪.[3522 :‬‬
‫]ش )سابع سبعة( أي سابع من أسلم‪) .‬الحبلة( ثمر السمر يشبه اللوبيا‪ ،‬وقيل ثمر العضاه‪ ،‬وهضضو شضضجر‬
‫حَبلة‪ ،‬بفتح الحاء والباء‪ ،‬قضيب شجر العنب‪) .‬ما تضع الشاة( أي برازه جضاف كضالبعر الضذي‬
‫له شوك‪ ،‬وال َ‬
‫تضعه الشاة‪ ،‬من شدة خشونة المأكل‪) .‬تعزرني‪ (..‬يؤدبونني ويعلمونني أحكامه‪) .‬خسرت إذًا( إن كنضضت‬
‫كما قالوا محتاجا ً إلى تعليمهم وتأديبهم‪) .‬ضل سعيي( خاب عملي فيما سبق[‪.‬‬
‫‪ - 5097‬حدثنا قتيبة بن سعيد‪ :‬حدثنا يعقوب‪ ،‬عن أبي حازم قال‪ :‬سألت سهل بن سعد فقلت‪:‬‬
‫ي؟ فقال سضضهل‪ :‬مضضا رأى رسضضول اللضضه صضضلى اللضضه عليضضه‬
‫هل أكل رسول الله صلى الله عليه وسلم الن ّ ِ‬
‫ق ّ‬
‫ي‪ ،‬من حين ابتعثه الله حتى قبضه الله‪ .‬قال‪ :‬فقلت‪ :‬هضضل كضضانت لكضضم فضضي عهضضد رسضضول اللضضه‬
‫وسلم الن ّ ِ‬
‫ق ّ‬
‫صلى الله عليه وسلم مناخل؟ قال‪ :‬ما رأى رسول الله صلى الله عليضضه وسضضلم منخ ً‬
‫ل‪ ،‬مضضن حيضضن ابتعثضضه‬
‫الله حتى قبضه‪ .‬قال‪ :‬قلت‪ :‬كيف كنتم تأكلون الشعير غير منخول؟ قال‪ :‬كنا نطحنه وننفخه‪ ،‬فيطيضضر مضضا‬
‫طار‪ ،‬وما بقي ثّريناه فأكلناه‪.‬‬
‫]ر‪.[5094 :‬‬
‫]ش )ثريناه( بللناه بالماء وعجناه‪ ،‬ثم خبزناه فأكلناه[‪.‬‬
‫قب ُضضري‪ ،‬عضضن‬
‫م ْ‬
‫ال‬
‫سعيد‬
‫عن‬
‫ذئب‪،‬‬
‫أبي‬
‫ابن‬
‫حدثنا‬
‫عبادة‪:‬‬
‫‪ - 5098‬حدثني إسحق بن إبراهيم‪ :‬أخبرنا َرْوح بن‬
‫َ‬
‫أبي هريرة رضي الله عنه‪:‬‬
‫صل ِّية‪ ،‬فدعوه‪ ،‬فأبى أن يأكل وقال‪ :‬خضضرج رسضضول اللضضه صضلى اللضضه عليضضه‬
‫م‬
‫شاة‬
‫أنه مر بقوم بين أيديهم‬
‫َ ْ‬
‫وسلم من الدنيا ولم يشبع من خبز الشعير‪.‬‬
‫]ش )مصلية( مشوية[‪.‬‬
‫‪ - 5099‬حدثنا عبد الله بن أبي السود‪ :‬حدثنا معاذ‪ :‬حدثني أبي‪ ،‬عن يضونس‪ ،‬عضن قتضادة‪ ،‬عضن أنضس بضن‬
‫مالك قال‪:‬‬
‫ُ‬
‫خب َِز له مرّقق‪ .‬قلت لقتضضادة‪ :‬علضضى‬
‫ة‪ ،‬ول ُ‬
‫ما أكل النبي صلى الله عليه وسلم على ِ‬
‫ج ٍ‬
‫سكّر َ‬
‫وان‪ ،‬ول في ُ‬
‫خ َ‬
‫ر‪.‬‬
‫س َ‬
‫ما يأكلون؟ قال‪ :‬على ال ّ‬
‫ف ِ‬
‫]ر‪.[5071 :‬‬
‫‪ - 5100‬حدثنا قتيبة‪ :‬حدثنا جرير‪ ،‬عن منصور‪ ،‬عن إبراهيم‪ ،‬عن السضضود‪ ،‬عضضن عائشضضة رضضضي اللضضه عنهضضا‬
‫قالت‪:‬‬
‫ما شبع آل محمد صلى الله عليه وسلم‪ ،‬منذ قدم المدينة‪ ،‬من طعام الب ُّر ثلث ليال تباعًا‪ ،‬حتى قبض‪.‬‬
‫]‪.[6309 ،6089 ،5122 ،5107‬‬
‫]ش أخرجه مسلم في أوائل الزهد والرقائق‪ ،‬رقم‪.2970 :‬‬
‫)البر( القمح‪) .‬تباعًا( متتابعة[‪.‬‬
‫‪ - 3-23‬باب‪ :‬الت ّل ِْبيَنة‪.‬‬‫َ‬
‫قيل‪ ،‬عضضن ابضضن شضضهاب‪ ،‬عضضن عضضروة‪ ،‬عضضن عائشضضة زوج‬
‫‪ - 5101‬حدثنا يحيى بن ب ُكير‪ :‬حدثنا الليث‪ ،‬عن ع ُ َ‬
‫النبي صلى الله عليه وسلم‪:‬‬
‫أنها كانت إذا مات الميت من أهلها‪ ،‬فاجتمع لذلك النساء‪ ،‬ثم تفرقضن إل أهلهضضا وخاصضتها‪ ،‬أمضضرت ببرمضة‬
‫من ت َل ِْبيَنة ف ُ‬
‫صّبت الت ّل ِْبيَنة عليها‪ ،‬ثم قالت‪ :‬كلن منهضضا‪ ،‬فضضإني سضضمعت رسضضول اللضضه‬
‫صن ِعَ َثريد ف ُ‬
‫طبخت‪ ،‬ثم ُ‬
‫ْ‬
‫ة لفؤاد المريض‪ ،‬تذهب ببعض الحزن(‪.‬‬
‫م ٌ‬
‫ج ّ‬
‫م ِ‬
‫صلى الله عليه وسلم يقول‪) :‬الت ّلِبيَنة ُ‬

‫]‪.[5366 ،5365‬‬
‫]ش أخرجه مسلم في السلم‪ ،‬باب‪ :‬التلبينة مجمة لفؤاد المريض‪ ،‬رقم‪.2216 :‬‬
‫)خاصتها( من تخصه ببرها وودها من غيرهن‪) .‬ببرمة( قدر مضن حجضارة أو نحوهضا‪) .‬تلبينضة( طعضام رقيضق‬
‫يصنع من لبن ودقيق أو نخالة‪ ،‬وربما جعل فيه عسل‪ ،‬سميت بذلك تشبيها ً باللبن لبياضها ورقتها‪) .‬ثريد(‬
‫خبز يفتت ثم يبل بمرق‪) .‬مجمة( استراحة‪) .‬لفؤاد( لقلب[‪.‬‬
‫‪ - 3-24‬باب‪ :‬الّثريد‪.‬‬‫ُ‬
‫مداني‪،‬‬
‫ه‬
‫ال‬
‫رة‬
‫م‬
‫عن‬
‫ملي‪،‬‬
‫ج‬
‫ال‬
‫رة‬
‫م‬
‫بن‬
‫عمرو‬
‫عن‬
‫شعبة‪،‬‬
‫حدثنا‬
‫در‪:‬‬
‫ن‬
‫غ‬
‫حدثنا‬
‫بشار‪:‬‬
‫بن‬
‫‪ - 5102‬حدثنا محمد‬
‫ْ َ‬
‫َ ْ‬
‫َ َ‬
‫ُ ّ‬
‫ُ ّ‬
‫عن أبي موسى الشعري‪ ،‬عن النبي صلى الله عليه وسلم قال‪:‬‬
‫)كمل من الرجال كثير‪ ،‬ولم يكمل من النساء‪ :‬إل مريضضم بنضت عمضضران‪ ،‬وآسضضية امضضرأة فرعضون‪ ،‬وفضضل‬
‫عائشة على النساء كفضل الّثريد على سائر الطعام(‪.‬‬
‫]ر‪.[3230 :‬‬
‫ُ‬
‫والة‪ ،‬عن أنس‪ ،‬عن النبي صضضلى اللضضه‬
‫‪ - 5103‬حدثنا عمرو بن َ‬
‫عون‪ :‬حدثنا خالد بن عبد الله‪ ،‬عن أبي ط َ‬
‫عليه وسلم قال‪:‬‬
‫)فضل عائشة على النساء‪ ،‬كفضل الّثريد على سائر الطعام(‪.‬‬
‫]ر‪.[3559 :‬‬
‫‪ - 5104‬حدثنا عبد الله بن منير‪ :‬سمع أبا حاتم الشهل بن حاتم‪ :‬حدثنا ابن عون‪ ،‬عن ُثمامضضة بضضن أنضضس‪،‬‬
‫عن أنس رضي الله عنه قال‪:‬‬
‫دخلت مع النبي صلى الله عليه وسلم على غلم له خّياط‪ ،‬فقدم إليضضه قصضضعة فيهضضا ثريضضد‪ ،‬قضضال‪ :‬وأقبضضل‬
‫على عمله‪ ،‬قال‪ :‬فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يتتبع الد ّّباء‪ ،‬قال‪ :‬فجعلت أتتبعه فأضضضعه بيضضن يضضديه‪،‬‬
‫قال‪ :‬فما زلت بعد أحب الد ّّباء‪.‬‬
‫]ر‪.[1986 :‬‬
‫]ش )ثريد( خبز مفتت ومبلل بمرق‪) .‬أقبل علضضى عملضضه( أي تضضرك النضضبي صضضلى اللضضه عليضضه وسضضلم يأكضضل‬
‫وانصرف هو إلى عمله[‪.‬‬
‫‪ - 3-25‬باب‪ :‬شاة مسموطة‪ ،‬والكتف والجنب‪.‬‬‫مام بن يحيى‪ ،‬عن قتادة قال‪:‬‬
‫‪ - 5105‬حدثنا ُ‬
‫هدبة بن خالد‪ :‬حدثنا ه ّ‬
‫كنا نأتي أنس بن مالك رضي الله عنه وخّبازه قائم‪ ،‬قال‪ :‬كلوا‪ ،‬فما أعلم النبي صلى اللضضه عليضضه وسضضلم‬
‫رأى رغيفا ً مرققا ً حتى لحق بالله‪ ،‬ول رأى شاة سميطا ً بعينه ق ّ‬
‫ط‪.‬‬
‫]ر‪.[5070 :‬‬
‫]ش )سميطًا( هي التي أزيل شعر جلدها بالماء الحار‪ ،‬ثم شويت[‪.‬‬
‫‪ - 5106‬حدثنا محمد بن مقاتل‪ :‬أخبرنا عبد الله‪ :‬أخبرنا معمر‪ ،‬عن الُزهضضري‪ ،‬عضضن جعفضضر بضضن عمضضرو بضضن‬
‫أمية الضمري‪ ،‬عن أبيه قال‪:‬‬
‫دعي إلى الصلة‪ ،‬فقام فطرح‬
‫رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يحتّز من كتف شاة‪ ،‬يأكل منها‪ ،‬ف ُ‬
‫السكين‪ ،‬فصلى ولم يتوضأ‪.‬‬
‫]ر‪[205:‬‬
‫دخرون في بيوتهم وأسفارهم‪ ،‬من الطعام واللحم وغيره‪.‬‬
‫ي‬
‫السلف‬
‫كان‬
‫ما‬
‫باب‪:‬‬
‫‪- 3-26‬‬‫ّ‬
‫وقالت عائشة وأسماء‪ :‬صنعنا للنبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكر سفرة‪.‬‬
‫]ر‪[3692:‬‬
‫‪ - 5107‬حدثنا خلد بن يحيى‪ :‬حدثنا سفيان‪ ،‬عن عبد الرحمن بن عابس‪ ،‬عن أبيه قال‪ :‬قلت لعائشة‪:‬‬
‫أنهى النبي صلى الله عليه وسلم أن تؤكل لحوم الضاحي فوق ثلث؟ قالت‪ :‬ما فعله إل في عضضام جضضاع‬
‫ع‪ ،‬فنضضأكله بعضضد خمضضس عشضضرة‪ ،‬قيضضل‪ :‬مضضا‬
‫الناس فيه‪ ،‬فأراد أن يطعم الغني الفقير‪ ،‬وإن كنا لنرفع الك ُضَرا َ‬
‫اضطركم إليه؟ فضحكت‪ ،‬قالت‪ :‬ما شبع آل محمد صلى الله عليه وسلم من خبز ب ُضّر مضضأدوم ثلثضضة أيضضام‬
‫حتى لحق بالله‪.‬‬
‫وقال ابن كثير‪ :‬أخبرنا سفيان‪ :‬حدثنا عبد الرحمن بن عابس بهذا‪.‬‬
‫]ر‪[5100:‬‬
‫]ش )ما فعله( أي ما نهى عنه‪) .‬لنرفع( نأخذ وندخر‪) .‬الكراع( هو ما استدق من ساعد الشاة أو البقرة‪.‬‬
‫)بر( قمح‪) .‬مأدوم( يؤكل معه إدام‪ ،‬والدام كل ما يؤكل مع الخبز[‪.‬‬
‫‪ - 5108‬حدثني عبد الله بن محمد‪ :‬حدثنا سفيان‪ ،‬عن عمرو‪ ،‬عن عطاء‪ ،‬عن جابر قال‪:‬‬
‫كنا نتزود لحوم الهدي على عهد النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة‪.‬‬
‫تابعه محمد‪ ،‬عن ابن عيينة‪ ،‬وقال ابن جريج‪ :‬قلت لعطاء‪ :‬أقال حتى جئنا المدينة؟ قال‪ :‬ل‪.‬‬
‫]ر‪[1632:‬‬
‫س‪.‬‬
‫ي‬
‫ح‬
‫ال‬
‫باب‪:‬‬
‫‪- 3-27‬‬‫َ ْ ِ‬

‫‪ - 5109‬حدثنا قتيبة‪ :‬حدثنا إسماعيل بن جعفر‪ ،‬عن عمرو بن أبي عمرو‪ ،‬مولى المطلب بن عبد الله بن‬
‫حنطب‪ :‬أنه سمع أنس بن مالك يقول‪:‬‬
‫قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لبي طلحة‪) :‬التمس غلما ً من غلمانكم يخدمني( فخرج بضضي أبضضو‬
‫طلحة ُيردفني وراءه‪ ،‬فكنت أخدم رسول الله صلى الله عليه وسلم كلما نزل‪ ،‬فكنضضت أسضضمعه يكضضثر أن‬
‫دين‪ ،‬وغلبضضة‬
‫ضضَلع الض ّ‬
‫حَزن‪ ،‬والعجضضز والكسضضل‪ ،‬والبخضضل والجبضضن‪ ،‬و َ‬
‫يقول‪) :‬اللهم إني أعوذ بك من الهم وال َ‬
‫وي لهضضا‬
‫الرجال(‪ .‬فلم أزل أخدمه حتى أقبلنا من خيبر‪ ،‬وأقبل بصفّية بنت حيي قد حازها‪ ،‬فكنت أراه ي ُ َ‬
‫حض ّ‬
‫حْيسا ً في ن ِط ٍَع‪ ،‬ثم أرسلني فدعوت‬
‫وراءه بعباءة أو بكساء‪ ،‬ثم ُيردفها وراءه‪ ،‬حتى إذا كنا بالصهباء صنع َ‬
‫حضد‪ ،‬قضال‪) :‬هضذا جبضل يحبنضا ونحبضه(‪ .‬فلمضا‬
‫رجال ً فأكلوا‪ ،‬وكان ذلك بناءه بها‪ ،‬ثم أقبل حضتى إذا بضدا لضه أ ُ‬
‫أشرف على المدينة قال‪ :‬اللهم إني أحّرم ما بين جبليها‪ ،‬مثل ما حّرم به إبراهيم مكة‪ ،‬اللهم بضضارك لهضضم‬
‫دهم وصاعهم(‪.‬‬
‫م ّ‬
‫في ُ‬
‫]ر‪[2732:‬‬
‫]ش أخرجه مسلم في الحج‪ ،‬باب‪ :‬فضل المدينة‪ ،‬رقم‪.1365 :‬‬
‫)الهم والحزن( قيل هما بمعنى واحد‪ ،‬وقيل‪ :‬الهم لما يتصور من المكروه الحالي‪ ،‬والحزن لما وقع منضضه‬
‫في الماضي‪) .‬الكسل( التثاقل عن المر‪.‬‬
‫)الجبن( ضد الشجاعة‪ ،‬وهو الخوف والجزع من ملقاة العدو ونحوه‪.‬‬
‫)ضلع الدين( ثقله وشدته‪) .‬غلبة الرجال( قهرهم‪) .‬حازها( اختارها من السبي‪) .‬يحوي لهضضا( جعضضل تحتهضضا‬
‫على سنام الراحلة كساء محشوًا‪ ،‬يحفظها من السقوط‪ ،‬ويريحهضضا بالسضضناد إليضضه‪ .‬حيسضًا‪ :‬هضضو تمضضر ينضضزع‬
‫نواه‪ ،‬ويدق مع أقط ويعجنان بالسمن‪ ،‬ثم يدلك باليد حتى يصضضبح كالثريضضد‪ ،‬وربمضضا جعضضل معضضه سضضويق أي‬
‫دقيق‪) .‬نطع( بساط من جلد‪) .‬بناؤه( دخوله[‪.‬‬
‫ضض‪.‬‬
‫‪ - 3-28‬باب‪ :‬الكل في إناء مف ّ‬‫‪ - 5110‬حدثنا أبو نعيم‪ :‬حدثنا سيف بن أبي سليمان قال‪ :‬سمعت مجاهدا ً يقضضول‪ :‬حضضدثني عبضضد الرحمضضن‬
‫بن أبي ليلى‪:‬‬
‫ح َ‬
‫ذيفة‪ ،‬فاستسقى فسقاه مجوسي‪ ،‬فلما وضع القدح في يده رماه بضه وقضال‪ :‬لضول أنضي‬
‫عند‬
‫أنهم كانوا‬
‫ُ‬
‫نهيته غير مرة ول مرتين‪ ،‬كأنه يقول‪ :‬لم أفعل هذا‪ ،‬ولكني سمعت النبي صلى الله عليضضه وسضضلم يقضضول‪:‬‬
‫)ل تلبسوا الحرير ول الديباج‪ ،‬ول تشربوا في آنية الذهب والفضة‪ ،‬ول تأكلوا في صحافها‪ ،‬فإنها لهم فضضي‬
‫الدنيا ولنا في الخرة(‪.‬‬
‫]‪[5499 ،5493 ،5310 ،5309‬‬
‫]ش أخرجه مسلم في اللباس والزينة‪ ،‬باب‪ :‬تحريم استعمال إناء الذهب والفضة‪ ،‬رقم‪.2067 :‬‬
‫)مجوسي( هو من يعبد النار‪) .‬رماه به( أي بالناء لنه كان من فضة‪.‬‬
‫)لم أفعل هذا( لم أرمه به‪) .‬الديباج( نوع من الثياب المتخذة من الحرير‪.‬‬
‫)آنية( أوعية‪) .‬صحافها( جمع صحفة‪ ،‬وهي إناء كالقصعة المبسوطة‪.‬‬
‫)لهم( للكفار[‪.‬‬
‫‪ - 3-29‬باب‪ :‬ذكر الطعام‪.‬‬‫‪ - 5111‬حدثنا قتيبة‪ :‬حدثنا أبو عوانة‪ ،‬عن قتادة‪ ،‬عن أنس‪ ،‬عن أبي موسى الشعري قال‪:‬‬
‫جضضة‪ ،‬ريحهضضا طي ّضضب‬
‫قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‪) :‬مثل المؤمن الذي يقضضرأ القضضرآن كمثضضل التُر ّ‬
‫وطعمها طّيب‪ .‬ومثل المؤمن الذي ل يقرأ القرآن كمثل التمرة‪ ،‬ل ريح لها وطعمها حلو‪ .‬ومثضضل المنضضافق‬
‫الذي يقرأ القرآن مثل الريحانة‪ ،‬ريحها طّيب وطعهما مضضر‪ .‬ومثضضل المنضضافق الضضذي ل يقضضرأ القضضرآن كمثضضل‬
‫الحنظلة‪ ،‬ليس لها ريح وطعمها مر(‪.‬‬
‫]ر‪[4732:‬‬
‫دد‪ :‬حدثنا خالد‪ :‬حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن‪ ،‬عن أنس‪،‬‬
‫‪ - 5112‬حدثنا مس ّ‬
‫عن النبي صلى الله عليه وسلم قال‪) :‬فضل عائشة على النساء‪ ،‬كفضل الّثريد على سائر الطعام(‪.‬‬
‫]ر‪[3559:‬‬
‫ي‪ ،‬عن أبي صالح‪ ،‬عن أبي هريرة‪،‬‬
‫م‬
‫س‬
‫عن‬
‫مالك‪،‬‬
‫حدثنا‬
‫نعيم‪:‬‬
‫أبو‬
‫حدثنا‬
‫‪- 5113‬‬
‫ُ َ ّ‬
‫عن النبي صلى الله عليه وسلم قال‪) :‬السفر قطعضضة مضضن العضضذاب‪ ،‬يمنضضع أحضضدكم نضضومه وطعضضامه‪ ،‬فضضإذا‬
‫ج ْ‬
‫ل إلى أهله(‪.‬‬
‫مَته من وجهه فَل ْي ُعَ ّ‬
‫قضى ن َهْ َ‬
‫]ر‪[1710:‬‬
‫م‪.‬‬
‫د‬
‫ال‬
‫باب‪:‬‬
‫‪- 3-30‬‬‫ْ ِ‬
‫‪ - 5114‬حدثنا قتيبة بن سعيد‪ :‬حدثنا إسماعيل بن جعفر‪ ،‬عن ربيعة‪ :‬أنه سمع القاسم بن محمد يقول‪:‬‬
‫ن‪ :‬أرادت عائشة أن تشتريها فتعتقها‪ .‬فقضضال أهلهضضا‪ :‬ولنضضا الضضولء‪ ،‬فضضذكرت ذلضضك‬
‫كان في بريرة ثلث ُ‬
‫سن َ ٍ‬
‫لرسول الله صلى الله عليه وسضضلم فقضضال‪) :‬لضضو شضضئت شضضرطتيه لهضضم‪ ،‬فإنمضضا الضضولء لمضضن أعتضضق(‪ .‬قضضال‪:‬‬
‫قّر تحت زوجها أو تفارقه‪ ،‬ودخل رسول الله صلى الله عليه وسضضلم يوم ضا ً بيضضت‬
‫وأعتقت ف ُ‬
‫خّيرت في أن ت َ ِ‬

‫مة تفور‪ ،‬فدعا بالغداء فأتي بخبز وأدم من أدم البيت‪ ،‬فقال‪) :‬ألم أَر لحمًا(‪ .‬قضضالوا‪:‬‬
‫عائشة وعلى النار ب ُْر َ‬
‫صد ّقَ به على بريرة فأهدته لنا‪ ،‬فقال‪) :‬هو صدقة عليها‪ ،‬وهدية لنا(‪.‬‬
‫بلى يا رسول الله‪ ،‬لكنه لحم ت ُ ُ‬
‫]ر‪[4809 :‬‬
‫‪ - 3-31‬باب‪ :‬الحلواء والعسل‪.‬‬‫‪ - 5115‬حدثني إسحق بن إبراهيم الحنظلي‪ ،‬عن أبي أسامة‪ ،‬عن هشام قال‪ :‬أخبرني أبي‪ ،‬عن عائشضضة‬
‫رضي الله عنها قالت‪:‬‬
‫كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب الحلواء والعسل‪.‬‬
‫]ر‪[4918:‬‬
‫قب ُضضري‪،‬‬
‫م ْ‬
‫ال‬
‫ضن‬
‫ض‬
‫ع‬
‫ذئب‪،‬‬
‫ضي‬
‫ض‬
‫أب‬
‫ضن‬
‫ض‬
‫اب‬
‫ضن‬
‫ض‬
‫ع‬
‫ديك‪،‬‬
‫ُ‬
‫ف‬
‫ال‬
‫أبي‬
‫ابن‬
‫أخبرني‬
‫قال‪:‬‬
‫شيبة‬
‫بن‬
‫الرحمن‬
‫عبد‬
‫حدثنا‬
‫‪- 5116‬‬
‫َ‬
‫َ‬
‫عن أبي هريرة قال‪:‬‬
‫كنت ألزم النبي صلى الله عليه وسلم لشبع بطني‪ ،‬حين ل آكل الخمير ول ألبضضس الحريضضر‪ ،‬ول يخضضدمني‬
‫فلن ول فلنة‪ ،‬وألصق بطني بالحصباء‪ ،‬وأستقرئ الرجل الية‪ ،‬وهي معضضي‪ ،‬كضضي ينقلضضب بضضي فيطعمنضضي‪.‬‬
‫وخير الناس للمساكين جعفر بن أبي طالب‪ ،‬ينقلب بنا فيطعمنا ما كان في بيتضضه‪ ،‬حضضتى إن كضضان لُيخضضرج‬
‫قها فنلعق ما فيها‪.‬‬
‫ة ليس فيها شيء‪ ،‬فنشت ّ‬
‫إلينا العُك ّ َ‬
‫]ر‪[3505:‬‬
‫]ش )فنشتقها( نقطعها ونلعق ما فيها‪ ،‬وقيل‪ :‬فنشتقها‪ ،‬أي نشرب ما فيها[‪.‬‬
‫‪ - 3-32‬باب‪ :‬الد ّّباء‪.‬‬‫‪ - 5117‬حدثنا عمرو بن علي‪ :‬حدثنا أزهر بن سعد‪ ،‬عن ابن عون‪ ،‬عن ُثمامة بن أنس‪ ،‬عن أنس‪:‬‬
‫أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتى مولى له خّياطًا‪ ،‬فأتي بد ُّباء‪ ،‬فجعل يأكله‪ ،‬فلم أزل أحبضضه منضضذ‬
‫رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يأكله‪.‬‬
‫]ر‪[1986:‬‬
‫ً‬
‫]ش )مولى له( أي كان مملوكا له ثم أعتقه[‪.‬‬
‫‪ - 3-33‬باب‪ :‬الرجل يتكّلف الطعام لخوانه‪.‬‬‫‪ - 5118‬حدثنا محمد بن يوسف‪ :‬حدثنا سفيان‪ ،‬عن العمش‪ ،‬عن أبي وائل‪ ،‬عن أبي مسضضعود النصضضاري‬
‫قال‪:‬‬
‫ً‬
‫كان من النصار رجل يقال له أبو ُ‬
‫حام‪ ،‬فقال‪ :‬اصنع لي طعاما‪ ،‬أدعو رسول الله‬
‫شَعيب‪ ،‬وكان له غلم ل ّ‬
‫صلى الله عليه وسلم خامس خمسة‪ ،‬فدعا رسول الله صلى الله عليه وسضضلم خضضامس خمسضضة‪ ،‬فتبعهضضم‬
‫رجل‪ ،‬فقال النبي صلى الله عليه وسلم‪) :‬إنك دعوتنا خامس خمسة‪ ،‬وهذا رجضضل قضضد تبعنضضا‪ ،‬فضضإن شضضئت‬
‫أذنت له‪ ،‬وإن شئت تركته(‪ .‬قال‪ :‬بل أذنت له‪.‬‬
‫قال محمد بن يوسف‪ :‬سمعت محمد بن إسماعيل يقول‪ :‬إذا كضضان القضضوم علضضى المضضائدة‪ ،‬ليضضس لهضضم أن‬
‫دعوا‪.‬‬
‫يناولوا من مائدة إلى مائدة أخرى‪ ،‬ولكن يناول بعضهم بعضا ً في تلك المائدة أو ي َ َ‬
‫]ر‪[1975:‬‬
‫فريضضابي الضضرواي عضضن البخضضاري‪،‬‬
‫ال‬
‫ضو‬
‫ض‬
‫ه‬
‫ضف(‬
‫ض‬
‫يوس‬
‫ضن‬
‫ض‬
‫ب‬
‫ضد‬
‫ض‬
‫)محم‬
‫ضم‪.‬‬
‫ض‬
‫لح‬
‫بائع‬
‫)لحام(‬
‫له‪.‬‬
‫مملوك‬
‫له(‬
‫]ش )غلم‬
‫ِ‬
‫ً‬
‫ومحمد بن إسماعيل هو البخاري نفسه‪ ،‬وقال هذا الكلم استنباطا من استئذان النضضبي صضضلى اللضضه عليضضه‬
‫وسلم الداعي في الرجل الذي أتى بدون دعوة[‪.‬‬
‫‪ - 3-34‬باب‪ :‬من أضاف رجل ً إلى طعام وأقبل هو على عمله‪.‬‬‫‪ - 5119‬حدثني عبد الله بن منير‪ :‬سمع النضر‪ :‬أخبرنا ابن عون قال‪ :‬أخضضبرني ُثمامضضة بضضن عبضضد اللضضه بضضن‬
‫أنس‪ ،‬عن أنس رضي الله عنه قال‪:‬‬
‫كنت غلما ً أمشي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم‪ ،‬فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم علضضى‬
‫غلم له خّياط‪ ،‬فأتاه بقصعة فيها طعام وعليه د ُّباء‪ ،‬فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يتتبع الد ّّباء‪،‬‬
‫قال‪ :‬فلما رأيت ذلك جعلت أجمعه بين يديه‪ ،‬قال‪ :‬فأقبضضل الغلم علضضى عملضضه‪ ،‬قضضال أنضضس‪ :‬ل أزال أحضضب‬
‫الد ّّباء بعد ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم صنع ما صنع‪.‬‬
‫]ر‪[1986:‬‬
‫ً‬
‫ً‬
‫]ش )غلما( صغيرا دون البلوغ[‪.‬‬
‫ق‪.‬‬
‫‪ - 3-35‬باب‪ :‬ال َ‬‫مَر ِ‬
‫َ‬
‫مة‪ ،‬عن مالك‪ ،‬عن إسحق بن عبد الله بن أبي طلحة‪ :‬أنه سمع أنس بن‬
‫م ْ‬
‫سل َ‬
‫‪ - 5120‬حدثنا عبد الله بن َ‬
‫مالك‪:‬‬
‫ً‬
‫أن خّياطا دعا النبي صلى الله عليه وسلم لطعضام صضنعه‪ ،‬فضذهبت مضع النضبي صضلى اللضه عليضه وسضلم‪،‬‬
‫ديد‪ ،‬فرأيت النبي صلى الله عليضضه وسضضلم يتتبضضع الضد ّّباء مضضن حضضوالي‬
‫فقّرب خبز شعير‪ ،‬ومرقا ً فيه د ُّباء وقَ ِ‬
‫القصعة‪ ،‬فلم أزل أحب الد ّّباء بعد يومئذ‪.‬‬
‫]ر‪[1986:‬‬
‫]ش )قديد( لحم مقدد‪ ،‬أي مجفف بالشمس[‪.‬‬

‫ديد‪.‬‬
‫‪ - 3-36‬باب‪ :‬ال َ‬‫ق ِ‬
‫‪ - 5121‬حدثنا أبو ن َُعيم‪ :‬حدثنا مالك بن أنس‪ ،‬عن إسحق بن عبد الله‪ ،‬عن أنس رضي الله عنه قال‪:‬‬
‫ديد‪ ،‬فرأيته يتتبع الد ّّباء يأكلها‪.‬‬
‫رأيت النبي صلى الله عليه وسلم أتي بمرقة فيها د ُّباء وقَ ِ‬
‫]ر‪[1986:‬‬
‫‪ - 5122‬حدثنا قبيصة‪ :‬حدثنا سفيان‪ ،‬عن عبد الرحمن بن عابس‪ ،‬عن أبيه‪ ،‬عن عائشة رضضضي اللضه عنهضضا‬
‫قالت‪:‬‬
‫ي الفقيَر‪ ،‬وإنا كنا لنرفع الك َُراع بعضضد خمضضس عشضضرة‪،‬‬
‫الغن‬
‫يطعم‬
‫أن‬
‫أراد‬
‫الناس‪،‬‬
‫جاع‬
‫عام‬
‫في‬
‫إل‬
‫فعله‬
‫ما‬
‫ّ‬
‫وما شبع آل محمد صلى الله عليه وسلم من خبز ب ُّر مأدوم ثلثا‪ً.‬‬
‫]ر‪[5100:‬‬
‫دم إلى صاحبه على المائدة شيئا‪ً.‬‬
‫‪ - 3-37‬باب‪ :‬من ناول أو ق ّ‬‫قال‪ :‬وقال ابن المبارك‪ :‬ل بأس أن يناول بعضهم بعضًا‪ ،‬ول ي َُناوَ ُ‬
‫ل من هذه المائدة إلى مائدة أخرى‪.‬‬
‫‪ - 5123‬حدثنا إسماعيل قال‪ :‬حدثني مالك‪ ،‬عن إسحق بن عبد الله بن أبي طلحة‪ :‬أنضضه سضضمع أنضضس بضضن‬
‫مالك يقول‪:‬‬
‫إن خّياطا ً دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم لطعام صنعه‪ ،‬قال أنس‪ :‬فذهبت مع رسول الله صضضلى‬
‫الله عليه وسلم إلى ذلك الطعام‪ ،‬فقّرب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم خبزا ً من شعير‪ ،‬ومرقضضا ً‬
‫ديد‪ ،‬قال أنس‪ :‬فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يتتبع الد ّّباء من حول الصحفة‪ ،‬فلضضم‬
‫فيه د ُّباء وقَ ِ‬
‫أزل أحب الد ّّباء من يومئذ‪.‬‬
‫مامة‪ ،‬عن أنس‪ :‬فجعلت أجمع الد ّّباء بين يديه‪.‬‬
‫وقال ث ُ َ‬
‫]ر‪[1986:‬‬
‫]ش )الصحفة( إناء كالقصعة المبسوطة[‪.‬‬
‫قّثاء‪.‬‬
‫ب بال ِ‬
‫‪ - 3-38‬باب‪ :‬الّرط َ ِ‬‫‪ - 5124‬حدثنا عبد العزيز بن عبد الله‪ ،‬قال‪ :‬حدثني إبراهيم بن سعد‪ ،‬عن أبيه‪ ،‬عن عبد اللضضه بضضن جعفضضر‬
‫بن أبي طالب رضي الله عنهما قال‪:‬‬
‫َ‬
‫قّثاء‪.‬‬
‫ب بال ِ‬
‫رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يأكل الّرط َ‬
‫]‪[5134 ،5132‬‬
‫]ش أخرجه مسلم في الشربة‪ ،‬باب‪ :‬أكل القثاء بالرطب‪ ،‬رقم‪.2043 :‬‬
‫)الرطب( ثمر النخل إذا أدرك ونضج قبضضل أن يصضضير تمضضرًا‪) .‬القثضضاء( قيضضل هضضو الخيضضار‪ ،‬وقيضضل نضضوع خضضاص‬
‫يشبهه[‪.‬‬
‫ماد بن زيد‪ ،‬عن عباس الجريري‪ ،‬عن أبي عثمان قال‪:‬‬
‫ح‬
‫حدثنا‬
‫دد‪:‬‬
‫مس‬
‫حدثنا‬
‫‬‫‪5125/5126‬‬
‫ّ‬
‫ّ‬
‫ت أبا هريرة سبعًا‪ ،‬فكان هو وامرأته وخادمه يعتقبضضون الليضضل أثلث ضًا‪ :‬يصضضلي هضضذا‪ ،‬ثضضم يضضوقظ هضضذا‪،‬‬
‫ضي ّ ْ‬
‫تَ َ‬
‫ف ُ‬
‫وسمعته يقول‪ :‬قسم رسول اللضه صضلى اللضه عليضه وسضلم بيضن أصضحابه تمضرًا‪ ،‬فأصضابني سضبع تمضرات‪،‬‬
‫ح َ‬
‫فة‪.‬‬
‫ش َ‬
‫ن َ‬
‫إحداه ّ‬
‫]ش )تضيفت( تركت عنده ضيفًا‪) .‬سبعًا( سبع ليال‪) .‬يعتقبون( يتناوبون في القيام[‪.‬‬
‫)‪ - (5126‬حدثنا محمد بن الصّباح‪ :‬حدثنا إسماعيل بن زكرياء‪ ،‬عن عاصضضم‪ ،‬عضضن أبضضي عثمضضان‪ ،‬عضضن أبضضي‬
‫هريرة رضي الله عنه‪:‬‬
‫قسم النبي صلى الله عليه وسلم بيننا تمضضرا‪ ،‬فأصضضابني منضضه خمضضس‪ :‬أربضضع تمضضرات وحشضضفة‪ ،‬ثضضم رأيضضت‬
‫الحشفة هي أشدهن لضرسي‪.‬‬
‫]ر‪[5095:‬‬
‫‪ - 3-39‬باب‪ :‬الرطب والتمر‪.‬‬‫وقول الله تعالى‪} :‬وهزي إليك بجذع النخلة تساقط عليك رطبا جنيا{ ‪/‬مريم‪./25 :‬‬
‫ساقط{‪) .‬جنيًا( غضا ً طريًا[‪.‬‬
‫]ش )هزي( حركي‪) .‬تساقط( هذه قراءة الجمهور بالتشديد‪ ،‬وفي قراءة }ت ُ َ‬
‫‪ - 5127‬وقال محمد بن يوسف‪ ،‬عن سفيان‪ ،‬عن منصور بن صفية‪ :‬حدثتني أمي‪ ،‬عن عائشة رضي الله‬
‫عنها قالت‪:‬‬
‫توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد شبعنا من السودين‪ :‬التمر والماء‪.‬‬
‫]ر‪[5068:‬‬
‫‪ - 5128‬حدثنا سعيد بن أبي مريم‪ :‬حدثنا أبو غسان قال‪ :‬حدثني أبو حازم‪ ،‬عن إبراهيم بن عبد الرحمضضن‬
‫بن عبد الله بن أبي ربيعة‪ ،‬عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال‪:‬‬
‫ة‪،‬‬
‫سل ِ ُ‬
‫مض َ‬
‫جض َ‬
‫كان بالمدينة يهودي‪ ،‬وكان ي ُ ْ‬
‫داِد‪ ،‬وكضانت لجضابر الرض الضتي بطريضق ُرو َ‬
‫فِني في تمري إلضى ال ِ‬
‫جد ّ منها شيئًا‪ ،‬فجعلت أستنظره إلى قابل فيأبى‪،‬‬
‫أ‬
‫ولم‬
‫جداد‬
‫ال‬
‫عند‬
‫اليهودي‬
‫ت‪ ،‬فخل عامًا‪ ،‬فجاءني‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫فَ َ‬
‫جل َ َ‬
‫س ْ‬
‫فأخبر بذلك النبي صلى الله عليه وسلم‪ ،‬فقال لصحابه‪) :‬امشوا نستنظر لجابر من اليهودي(‪ .‬فجضاؤوني‬
‫في نخلي‪ ،‬فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يكّلم اليهضضودي‪ ،‬فيقضضول‪ :‬أبضضا القاسضضم ل أنظضضره‪ ،‬فلمضضا رأى‬
‫النبي صلى الله عليه وسلم قام فطاف في النخل‪ ،‬ثم جاءه فكلمه فضضأبى‪ ،‬فقمضضت فجئت بقليضضل ُرط َضضب‪،‬‬

‫فوضعته بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم فأكل‪ ،‬ثم قال‪) :‬أين عريشضضك يضضا جضضابر(‪ .‬فضضأخبرته‪ ،‬فقضضال‪:‬‬
‫)افرش لي فيه(‪ .‬ففرشته‪ ،‬فدخل فرقد ثم استيقظ‪ ،‬فجئتضضه بقبضضضة أخضضرى فأكضضل منهضضا‪ ،‬ثضضم قضضام فكل ّضضم‬
‫ض(‪ .‬فوقضضف فضي‬
‫اليهودي فأبى عليه‪ ،‬فقام في الّرطاب في النخل الثانيضضة‪ ،‬ثضم قضضال يضضا جضابر‪ُ ) :‬‬
‫جضد ّ واقْض ِ‬
‫الجداد‪ ،‬فجددت منها ما قضيته‪ ،‬وفضل مثله‪ ،‬فخرجت حتى جئت النبي صلى الله عليه وسضضلم فب ّ‬
‫شضضرته‪،‬‬
‫فقال‪) :‬أشهد أني رسول الله(‪.‬‬
‫ش{ ‪/‬النمل‪ :/23 :‬وعريش بناء‪ ،‬وقال ابن عباس‪} :‬معروشضضات{ ‪/‬النعضضام‪ :/141 :‬مضضا يعضضرش مضضن‬
‫}ع َْر ٌ‬
‫الكروم وغير ذلك‪ .‬يقال‪} :‬عروشها{ ‪/‬البقرة‪ :/259 :‬أبنيتها‪.‬‬
‫خل‪،‬‬
‫حل‪ ،‬ليس عندي مقّيدًا‪ ،‬ثم قضضال‪ :‬فَ َ‬
‫قال محمد بن يوسف‪ :‬قال أبو جعفر‪ :‬قال محمد بن إسماعيل‪ :‬فَ َ‬
‫ليس فيه شك‪.‬‬
‫]ش )يسلفني( من السلف‪ ،‬أي يدفع له الثمن قبل نضخ الثمر واستلمه‪.‬‬
‫)الجداد( زمن قطع النخل‪) .‬رومة( اسم موضع قرب المدينة‪) .‬فجلست( بقيضضت الرض نخل ً بضضدون ثمضضر‪،‬‬
‫وفي رواية )فخاست( يعني خالفت معهودها من الحمل‪) .‬فخل( من التخلية‪ ،‬أي تأخر وفاء السلف‪ ،‬وفي‬
‫ل( أي بقيت الرض نخ ً‬
‫رواية )نخ ً‬
‫ل‪) .‬أستنظره( أطلب منه أن يمهلني‪.‬‬
‫ً‬
‫)قابل( عام ثان‪) .‬رطب( ثمر النخل قبل أن يصبح تمرا‪) .‬عريشضضك( المكضضان الضضذي اتخضضذته مضضن بسضضتانك‬
‫تستظل به وتقيل فيه‪ ،‬والعريش ما يستظل به عند الجلوس تحتضضه‪ ،‬وقيضضل‪ :‬البنضضاء‪) .‬قضضام فضضي الرطضضاب(‬
‫طاف بين النخل وعليه ثمره‪) .‬الثانية( المرة الثانية‪) .‬فوقف في الجضضداد( أي حضضال قطضضع الثمضضر وأثنضضاءه‪.‬‬
‫فَربري‪ ،‬الراوي عن البخاري‪.‬‬
‫)محمد بن يوسف( هو ال ِ‬
‫)أبو جعفر( هو محمد بن أبي حاتم وراق البخاري‪) .‬محمد بن إسماعيل( هو البخاري نفسه‪) .‬فحل ليضضس‬
‫عندي مقيدًا( أي مضبوطًا‪) .‬فخل ليس فيه شك( أي هذا هو الذي يظهر‪ ،‬والله أعلم[‪.‬‬
‫مار‪.‬‬
‫‪ - 3-40‬باب‪ :‬أكل ال ُ‬‫ج ّ‬
‫‪ - 5129‬حدثنا عمر بن حفص بن غياث‪ :‬حدثنا أبي‪ :‬حدثنا العمش قال‪ :‬حدثني مجاهد‪ ،‬عن عبد الله بن‬
‫عمر رضي الله عنهما قال‪:‬‬
‫مار نخلة‪ ،‬فقال النبي صلى الله عليه وسلم‪:‬‬
‫ج‬
‫ب‬
‫أتي‬
‫إذ‬
‫جلوس‬
‫وسلم‬
‫عليه‬
‫الله‬
‫بينا نحن عند النبي صلى‬
‫ُ ّ‬
‫ما بركته كبركة المسلم(‪ .‬فظننت أنه يعنضضي النخلضضة‪ ،‬فضضأردت أن أقضضول‪ :‬هضضي النخلضضة يضضا‬
‫)إن من الشجر ل َ َ‬
‫ت‪ ،‬فقال النبي صلى الله عليه وسلم‪) :‬هي‬
‫ت فإذا أنا عاشر عشرة أنا أحدثهم فسك ّ‬
‫رسول الله‪ ،‬ثم التف ّ‬
‫النخلة(‪.‬‬
‫]ر‪[61:‬‬
‫‪ - 3-41‬باب‪ :‬العجوة‪.‬‬‫‪ - 5130‬حدثنا جمعة بن عبد الله‪ :‬حدثنا مروان‪ :‬أخبرنا هاشم بن هاشم‪ :‬أخبرنا عامر بن سعد‪ ،‬عن أبيضضه‬
‫قال‪:‬‬
‫صّبح كل يوم سبع تمرات عجوة‪ ،‬لم يضره في ذلك اليوم‬
‫ت‬
‫)من‬
‫وسلم‪:‬‬
‫عليه‬
‫الله‬
‫صلى‬
‫الله‬
‫رسول‬
‫قال‬
‫َ َ‬
‫سم ول سحر(‪.‬‬
‫]‪[5443 ،5436 ،5435‬‬
‫]ش أخرجه مسلم في الشربة‪ ،‬باب‪ :‬فضل تمر المدينة‪ ،‬رقم‪.2047 :‬‬
‫)تصبح( أكل صباحا ً قبل أن يأكل شيئًا‪) .‬لم يضره( لم يؤثر عليه[‪.‬‬
‫ن في التمر‪.‬‬
‫‪ - 3-42‬باب‪ :‬ال ِ‬‫قَرا ِ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫حيم قال‪:‬‬
‫س‬
‫بن‬
‫ة‬
‫ل‬
‫ب‬
‫ج‬
‫حدثنا‬
‫عبة‪:‬‬
‫ش‬
‫حدثنا‬
‫آدم‪:‬‬
‫‪ - 5131‬حدثنا‬
‫َ َ ُ‬
‫ُ َ‬
‫ْ‬
‫ً‬
‫سَنة مع ابن الزبير فََرزقََنا تمرا‪ ،‬فكان عبد اللضضه بضضن عمضضر يمضضر بنضضا ونحضضن نأكضضل‪ ،‬ويقضضول‪ :‬ل‬
‫أصابنا عام َ‬
‫ن‪ ،‬ثم يقول‪ :‬إل أن يستأذن الرجل أخاه‪.‬‬
‫را‬
‫ق‬
‫ال‬
‫عن‬
‫نهى‬
‫وسلم‬
‫عليه‬
‫الله‬
‫صلى‬
‫النبي‬
‫تقارنوا‪ ،‬فإن‬
‫ِ َ ِ‬
‫قال شعبة‪ :‬الذن من قول ابن عمر‪.‬‬
‫]ر‪[2323:‬‬
‫قّثاء‪.‬‬
‫‪ - 3-43‬باب‪ :‬ال ِ‬‫‪ - 5132‬حدثني إسماعيل بن عبد الله قال‪ :‬حدثني إبراهيم بن سعد‪ ،‬عن أبيه قال‪ :‬سمعت عبد الله بضضن‬
‫جعفر قال‪:‬‬
‫َ‬
‫قّثاء‪.‬‬
‫بال‬
‫طب‬
‫ر‬
‫ال‬
‫يأكل‬
‫وسلم‬
‫عليه‬
‫الله‬
‫صلى‬
‫النبي‬
‫رأيت‬
‫ِ‬
‫ّ‬
‫]ر‪[5124:‬‬
‫‪ - 3-44‬باب‪ :‬بركة النخل‪.‬‬‫‪ - 5133‬حدثنا أبو نعيم‪ :‬حدثنا محمد بن طلحة‪ ،‬عن ُزَبيد‪ ،‬عن مجاهد قال‪ :‬سمعت ابن عمر‪،‬‬
‫عن النبي صلى الله عليه وسلم قال‪) :‬من الشجر شجرة‪ ،‬تكون مثل المسلم‪ ،‬وهي النخلة(‪.‬‬
‫]ر‪[61:‬‬
‫مّرة‪.‬‬
‫ب‬
‫الطعامين‬
‫أو‬
‫اللونين‬
‫جمع‬
‫باب‪:‬‬
‫‬‫‪3-45‬‬‫َ‬

‫‪ - 5134‬حدثنا ابن مقاتل‪ :‬أخبرنا عبد الله‪ :‬أخبرنا إبراهيم بن سعد‪ ،‬عن أبيضضه‪ ،‬عضضن عبضضد اللضضه بضضن جعفضضر‬
‫رضي الله عنهما قال‪:‬‬
‫َ‬
‫قّثاء‪.‬‬
‫بال‬
‫طب‬
‫ر‬
‫ال‬
‫يأكل‬
‫وسلم‬
‫عليه‬
‫الله‬
‫صلى‬
‫رأيت رسول الله‬
‫ِ‬
‫ّ‬
‫]ر‪[5124:‬‬
‫‪ - 3-46‬باب‪ :‬من أدخل الضيفان عشرة عشرة‪ ،‬والجلوس على الطعام عشرة عشرة‪.‬‬‫ماد بن زيد‪ ،‬عن الجعد أبي عثمان‪ ،‬عن أنس‪ .‬وعن هشام‪ ،‬عن‬
‫‪ - 5135‬حدثنا الصلت بن محمد‪ :‬حدثنا ح ّ‬
‫محمد‪ ،‬عن أنس‪ .‬وعن سنان أبي ربيعة‪ ،‬عن أنس‪:‬‬
‫ج ّ‬
‫ة عنضضدها‪ ،‬ثضم‬
‫طي َ‬
‫ه‪ ،‬وجعلضت منضضه َ‬
‫ة‪ ،‬وعصضرت ع ُك ّض ً‬
‫فض ً‬
‫خ ِ‬
‫مد ّ من شضعير َ‬
‫أن أم ُ‬
‫شضت ْ ُ‬
‫سَليم أمه‪ ،‬عمدت إلى ُ‬
‫بعثتني إلى النبي صلى الله عليه وسضضلم فضأتيته وهضضو فضضي أصضضحابه فضدعوته‪ ،‬قضال‪) :‬ومضن معضضي(‪ .‬فجئت‬
‫سضضَليم‪،‬‬
‫فقلت‪ :‬إنه يقول‪ :‬ومن معي؟ فخرج إليه أبو طلحة‪ ،‬قال‪ :‬يا رسول الله‪ ،‬إنما هو شيء صنعته أم ُ‬
‫ي عشضرة(‪.‬‬
‫ي عشرة(‪ .‬فدخلوا فأكلوا حتى شبعوا‪ ،‬ثم قال‪) :‬أدخل علض ّ‬
‫فدخل فجيء به‪ ،‬وقال‪) :‬أدخل عل ّ‬
‫ي عشرة(‪ .‬حتى عد ّ أربعين‪ ،‬ثم أكل النبي صلى الله عليه‬
‫فدخلوا فأكلوا حتى شبعوا‪ ،‬ثم قال‪) :‬أدخل عل ّ‬
‫وسلم‪ ،‬ثم قام‪ ،‬فجعلت أنظر‪ ،‬هل نقص منها شيء‪.‬‬
‫]ر‪[412:‬‬
‫]ش )جشته( جعلته جشيشا ً وهو الدقيق غير الناعم‪) .‬خطيفة( لبن يذر عليه الضضدقيق ثضضم يطبضضخ‪ ،‬فيلعقضضه‬
‫الناس ويختطفونه بسرعة[‪.‬‬
‫ل‪.‬‬
‫قو‬
‫ُ‬
‫ب‬
‫وال‬
‫الثوم‬
‫‪ - 3-47‬باب‪ :‬ما ي ُك َْره ُ من‬‫ُ‬
‫ِ‬
‫فيه عن ابن عمر‪ ،‬عن النبي صلى الله عليه وسلم‪.‬‬
‫]ر‪[815:‬‬
‫دد‪ :‬حدثنا عبد الوارث‪ ،‬عن عبد العزيز قال‪ :‬قيل لنس‪:‬‬
‫‪ - 5136‬حدثنا مس ّ‬
‫ن مسجدنا(‪.‬‬
‫يقرب‬
‫فل‬
‫أكل‬
‫)من‬
‫فقال‪:‬‬
‫الثوم؟‬
‫في‬
‫يقول‬
‫وسلم‬
‫عليه‬
‫الله‬
‫صلى‬
‫ما سمعت النبي‬
‫ّ‬
‫]ر‪[818:‬‬
‫‪ - 5137‬حدثنا علي بن عبد الله‪ :‬حدثنا أبو صفوان عبد الله بن سعيد‪:‬‬
‫أخبرنا يونس‪ ،‬عن ابن شهاب قال‪ :‬حدثني عطاء‪ :‬أن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما‪:‬‬
‫زعم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال‪) :‬من أكل ثوما ً أو بصل ً فليعتزلنا‪ ،‬أو ليعتزل مسجدنا(‪.‬‬
‫]ر‪[816:‬‬
‫]ش )زعضضم( معنضضاه‪ :‬قضضال‪ :‬وتضضأتي بمعنضضى اعتقضضد وظضضن‪) .‬فليعتزلنضضا( فليبعضضد عضضن مجالسضضنا وليتنضضح عضضن‬
‫مجتمعاتنا[‪.‬‬
‫َ‬
‫ث‪ ،‬وهو ثمر الراك‪.‬‬
‫با‬
‫ك‬
‫ال‬
‫باب‪:‬‬
‫‪- 3-48‬‬‫َ ِ‬
‫فير‪ :‬حدثنا ابن وهب‪ ،‬عن يونس‪ ،‬عن ابن شهاب قال‪ :‬أخبرني أبو سلمة قال‪:‬‬
‫‪ - 5138‬حدثنا سعيد بن ع ُ َ‬
‫أخبرني جابر بن عبد الله قال‪:‬‬
‫ث‪ ،‬فقال‪) :‬عليكم بالسضضود منضضه فضضإنه‬
‫مّر الظهران نجني الك ََبا َ‬
‫كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ب َ‬
‫ب(‪ .‬فقيل‪ :‬أكنت ترعى الغنم؟ قال‪) :‬نعم‪ ،‬وهل من نبي إل رعاها(‪.‬‬
‫أي ْط َ ُ‬
‫]ر‪[3225:‬‬
‫]ش )أيطب( مقلوب أطيب‪ ،‬وهو في معناه[‪.‬‬
‫‪ - 3-49‬باب‪ :‬المضمضة بعد الطعام‪.‬‬‫‪ - 5139‬حدثنا علي‪ :‬حدثنا سفيان‪ :‬سمعت يحيى بن سعيد‪ ،‬عن ب ُ َ‬
‫شير بن يسار‪ ،‬عن سضضويد بضضن النعمضضان‬
‫قال‪:‬‬
‫خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسضضلم إلضى خيضضبر‪ ،‬فلمضا كنضضا بالصضهباء دعضا بطعضضام‪ ،‬فمضضا أتضضي إل‬
‫ويق‪ ،‬فأكلنا‪ ،‬فقام إلى الصلة فتمضمض ومضمضنا‪.‬‬
‫ب َ‬
‫س ِ‬
‫ً‬
‫َ‬
‫ويد‪ :‬خرجنا مع رسول الله صلى اللضه عليضضه وسضلم إلضى خيضضبر‪،‬‬
‫س‬
‫حدثنا‬
‫يقول‪:‬‬
‫ا‬
‫شير‬
‫ب‬
‫سمعت‬
‫يحيى‪:‬‬
‫قال‬
‫ُ‬
‫ُ َ‬
‫ويق‪ ،‬فلكنضضاه‪ ،‬فأكلنضضا‬
‫س‬
‫ب‬
‫إل‬
‫أتي‬
‫فما‬
‫بطعام‬
‫دعا‬
‫روحة‪،‬‬
‫على‬
‫خيبر‬
‫من‬
‫وهي‬
‫يحيى‪:‬‬
‫قال‬
‫فلما كنا بالصهباء‪،‬‬
‫َ‬
‫ِ‬
‫معه‪ ،‬ثم دعا بماء‪ ،‬فمضمض ومضمضنا معه‪ ،‬ثم صلى بنا المغرب‪ ،‬ولم يتوضأ‪.‬‬
‫وقال سفيان‪ :‬كأنك تسمعه من يحيى‪.‬‬
‫]ر‪[206:‬‬
‫صها قبل أن ُتمسح بالمنديل‪.‬‬
‫وم‬
‫الصابع‬
‫لعق‬
‫باب‪:‬‬
‫‪- 3-50‬‬‫ّ‬
‫‪ - 5140‬حدثنا علي بن عبد الله‪ :‬حدثنا سفيان‪ ،‬عن عمرو بن دينار‪ ،‬عن عطاء‪ ،‬عن ابن عباس‪:‬‬
‫قَها(‪.‬‬
‫قَها أو ي ُل ْعِ َ‬
‫أن النبي صلى الله عليه وسلم قال‪) :‬إذا أكل أحدكم فل يمسح يده حتى ي َل ْعَ َ‬
‫]ش أخرجه مسلم في الشربة‪ ،‬باب‪ :‬استحباب لعق الصابع والقصعة‪ ،..‬رقم‪.2031 :‬‬
‫)ي َْلعقها( يلحسها بلسانه‪) .‬ي ُْلعقها( غيره ممن يحبه ول يتقذر من ذلك[‪.‬‬
‫‪ - 3-51-‬باب‪ :‬المنديل‪.‬‬

‫‪ - 5141‬حدثنا إبراهيم بن المنذر قال‪ :‬حدثني محمد بن فَُليح قال‪ :‬حدثني أبي‪ ،‬عن سضضعيد بضضن الحضضارث‪،‬‬
‫عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما‪:‬‬
‫ست النار؟ فقال‪ :‬ل‪ ،‬قد كنا زمان النبي صلى الله عليه وسلم ل نجضضد مثضضل‬
‫أنه سأله عن الوضوء مما م ّ‬
‫ذلك من الطعام إل قلي ً‬
‫فنا وسواعدنا وأقدامنا‪ ،‬ثم نصضضلي ول‬
‫ل‪ ،‬فإذا نحن وجدناه لم يكن لنا مناديل إل أك ّ‬
‫نتوضأ‪.‬‬
‫]ش )مما مست النار( من أكل مضضا طبضضخ علضضى النضضار أو شضضوي عليهضضا‪ ،‬هضضل يجضضب أم ل‪) .‬مثضضل ذلضضك( أي‬
‫الطعام الذي تمسه النار‪ ،‬أي أكثر طعامهم ما كان يحتاج إلى نار‪) .‬مناديل( جمع منديل‪ ،‬وهو مضضا يمسضضح‬
‫به‪) .‬إل أكفنا( أي نمسح بها أثر الطعام[‪.‬‬
‫‪ - 3-52‬باب‪ :‬ما يقول إذا فرغ من طعامه‪.‬‬‫‪ - 5142/5143‬حدثنا أبو ن َُعيم‪ :‬حدثنا سفيان‪ ،‬عن ثور‪ ،‬عن خالد بن معدان‪ ،‬عن أبي أمامة‪:‬‬
‫ي‬
‫مكفضض‬
‫غيضضر‬
‫أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا رفع مائدته قال‪) :‬الحمد لله كثيرا ً طيبا ً مباركا ً فيه‪،‬‬
‫ّ‬
‫مستغًنى عنه‪ ،‬ربنا(‪.‬‬
‫مو ّ‬
‫دع ول ُ‬
‫ول ُ‬
‫]ش )مائدته( بقية طعامه‪ ،‬أو هي نفس الطعام‪ ،‬أو هي إناؤه‪) .‬طيبًا( خالصًا‪) .‬مباركا ً فيه( كضضثير البركضضة‪.‬‬
‫)غير مكفي( أي ما أكلناه ليس كافيا ً عما بعده‪ ،‬بل نعمك مستمرة علينا غير منقطعة طول أعمارنا‪) .‬ول‬
‫مودع( من الوداع‪ ،‬أي ليس آخر طعامنا[‪.‬‬
‫)‪ - (5143‬حدثنا أبو عاصم‪ ،‬عن ثور بن يزيد‪ ،‬عن خالد بن معدان‪ ،‬عن أبي أمامة‪:‬‬
‫أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا فرغ من طعامه‪ ،‬وقال مرة‪ :‬إذا رفع مائدته‪ ،‬قضضال‪) :‬الحمضضد للضضه‬
‫دع ول‬
‫ي ول مضضو ّ‬
‫ي ول مكفضضور(‪ .‬وقضضال مضضرة‪) :‬الحمضضد للضضه رّبنضضا‪ ،‬غيضضر مكفض ّ‬
‫الذي كفانا وأروانضضا‪ ،‬غيضضر مكفض ّ‬
‫مستغًنى‪ ،‬ربنا(‪.‬‬
‫ي‪ .‬وهو أخذ الكفاية من المضضاء‪) .‬ول‬
‫]ش )كفانا( من الكفاية وهي أعم من الشبع والري‪) .‬أروانا( من الّر ّ‬
‫مكفور( غير مجحود فضله ول تنكر نعمته[‪.‬‬
‫‪ - 3-53‬باب‪ :‬الكل مع الخادم‪.‬‬‫‪ - 5144‬حدثنا حفص بن عمر‪ :‬حدثنا شعبة‪ ،‬عن محمد‪ ،‬هو ابن زياد قال‪ :‬سمعت أبا هريرة‪،‬‬
‫عن النبي صلى الله عليه وسلم قال‪) :‬إذا أتى أحدكم خادمه بطعضامه‪ ،‬فضإن لضم يجلسضه معضه‪ ،‬فلينضاوله‬
‫علجه(‪.‬‬
‫حّره ُ و ِ‬
‫ي َ‬
‫أكلة أو أكلتين‪ ،‬أو لقمة أو لقمتين‪ ،‬فإنه وَل ِ َ‬
‫]ر‪[2418:‬‬
‫]ش أخرجه مسلم في اليمان‪ ،‬باب‪ :‬إطعام المملوك مما يأكل‪ ،‬رقم‪.1663 :‬‬
‫)ولي( تولى‪) .‬حره( حر الطعام ورائحته أثناء طبخه‪) .‬علجه( تركيبه وتهيئته وإصلحه[‪.‬‬
‫‪ - 3-54‬باب‪ :‬الطاعم الشاكر مثل الصائم الصابر‪.‬‬‫فيه‪ :‬عن أبي هريرة‪ ،‬عن النبي صلى الله عليه وسلم‪.‬‬
‫]ش )الطاعم‪ (..‬ثواب من يأكل ويشكر الله تعالى على فضله مثل ثواب من يصوم ويصبر على الجضضوع‪،‬‬
‫ابتغاء وجه الله تعالى[‪.‬‬
‫‪ - 3-55‬باب‪ :‬الرجل ُيدعى إلى طعام فيقول‪ :‬وهذا معي‪.‬‬‫وقال أنس‪ :‬إذا دخلت على مسلم ل ي ُّتهم‪ ،‬فكل من طعامه واشرب من شرابه‪.‬‬
‫‪ - 5145‬حدثنا عبد الله بن أبي السود‪ :‬حدثنا أبو أسامة‪ :‬حدثنا العمش‪ :‬حدثنا شقيق‪ :‬حدثنا أبو مسعود‬
‫النصاري قال‪:‬‬
‫ْ‬
‫ُ‬
‫حام‪ ،‬فأتى النبي صلى الله عليه وسلم وهضضو فضضي‬
‫ل‬
‫غلم‬
‫له‬
‫وكان‬
‫عيب‪،‬‬
‫ش‬
‫أبا‬
‫نى‬
‫ك‬
‫ي‬
‫النصار‬
‫كان رجل من‬
‫ُ َ‬
‫ّ‬
‫َ‬
‫حام‪ ،‬فقال‪ :‬اصضضنع لضضي‬
‫أصحابه‪ ،‬فعرف الجوع في وجه النبي صلى الله عليه وسلم‪ ،‬فذهب إلى غلمه الل ّ‬
‫طعاما ً يكفي خمسة‪ ،‬لعلي أدعو النبي صلى الله عليه وسلم خامس خمسة‪ ،‬فصنع لضضه ط ُعَّيمضًا‪ ،‬ثضضم أتضضاه‬
‫فدعاه‪ ،‬فتبعهم رجل‪ ،‬فقال النبي صلى الله عليه وسلم‪) :‬يا أبا ُ‬
‫شَعيب‪ ،‬إن رجل ً تبعنا‪ ،‬فضضإن شضضئت أذنضضت‬
‫له‪ ،‬وإن شئت تركته(‪ .‬قال‪ :‬ل‪ :‬بل أذنت له‪.‬‬
‫]ر‪.[1975 :‬‬
‫]ش )طعيمًا( تصغير طعام‪ ،‬أي طعاما ً قلي ً‬
‫ل[‪.‬‬
‫شاء فل يعجل عن ع َ َ‬
‫‪ - 3-56‬باب‪ :‬إذا حضر العَ َ‬‫شائه‪.‬‬
‫‪ - 5146‬حدثنا أبو اليمان‪ :‬أخبرنا ُ‬
‫شَعيب‪ ،‬عن الزهري‪ .‬وقال الليث‪ :‬حدثني يونس‪ ،‬عن ابن شهاب قضضال‪:‬‬
‫أخبرني جعفر بن عمرو بن أمية‪ :‬أن أباه عمرو بن أمية أخبره‪:‬‬
‫دعي إلضضى الصضضلة‪ ،‬فألقاهضضا‬
‫ض‬
‫ف‬
‫ضده‪،‬‬
‫ض‬
‫ي‬
‫ضي‬
‫ض‬
‫ف‬
‫ضاة‬
‫أنه رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم يحتّز من كتف شض‬
‫ُ‬
‫والسكين التي كان يحتّز بها‪ ،‬ثم قام فصلى ولم يتوضأ‪.‬‬
‫]ر‪.[205 :‬‬
‫ّ‬
‫هيب‪ ،‬عن أيوب‪ ،‬عن أبي قلبة‪ ،‬عن أنس بن مالك رضي الله عنه‪،‬‬
‫معَلى بن أسد‪ :‬حدثنا وُ َ‬
‫‪ - 5147‬حدثنا ُ‬
‫عن النبي صلى الله عليه وسلم قال‪:‬‬
‫شاء وأقيمت الصلة‪ ،‬فابدؤوا بالعَ َ‬
‫ضعَ العَ َ‬
‫شاء(‪.‬‬
‫)إذا وُ ِ‬

‫وعن أيوب‪ ،‬عن نافع‪ ،‬عن ابن عمر‪ ،‬عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه‪.‬‬
‫وعن أيوب‪ ،‬عن نافع‪ ،‬عن ابن عمر‪ :‬أنه تع ّ‬
‫شى مرة‪ ،‬وهو يسمع قراءة المام‪.‬‬
‫]ر‪.[642 ،641 :‬‬
‫]ش أخرجه مسلم في المساجد ومواضع الصلة‪ ،‬بضضاب‪ :‬كراهضضة الصضضلة بحضضرة الطعضضام‪ ،..‬رقضضم‪،557 :‬‬
‫‪.[559‬‬
‫‪ - 5148‬حدثنا محمد بن يوسف‪ :‬حدثنا سفيان‪ ،‬عن هشام بن عروة‪ ،‬عن أبيه‪ ،‬عضضن عائشضضة‪ ،‬عضضن النضضبي‬
‫صلى الله عليه وسلم قال‪:‬‬
‫شاء‪ ،‬فابدؤوا بالعَ َ‬
‫)إذا أقيمت الصلة وحضر العَ َ‬
‫شاء(‪.‬‬
‫ضعَ العَ َ‬
‫شاء(‪.‬‬
‫و‬
‫)إذا‬
‫هشام‪:‬‬
‫عن‬
‫هيب ويحيى بن سعيد‪،‬‬
‫قال وُ َ‬
‫ُ ِ‬
‫]ر‪.[640 :‬‬
‫]ش أخرجه مسلم في المساجد ومواضع الصلة‪ ،‬باب‪ :‬كراهة الصلة بحضرة الطعام‪ ،..‬رقم‪.[558 :‬‬
‫‪ - 3-57‬باب‪ :‬قول الله تعالى‪} :‬فإذا طعمتم فانتشروا{ ‪/‬الحزاب‪./53 :‬‬‫]ش )طعمتم( أكلتم الطعام‪) ،‬فانتشروا( فانصرفوا عن مكان الطعام وتفرقوا إلضضى بيضضوتكم أو أعمضضالكم‬
‫أو مصالحكم[‪.‬‬
‫‪ - 5149‬حدثني عبد الله بن محمد‪ :‬حدثنا يعقوب بن إبراهيضضم قضضال‪ :‬حضضدثني أبضضي‪ ،‬عضضن صضضالح‪ ،‬عضضن ابضضن‬
‫شهاب‪ :‬أن أنسا ً قال‪:‬‬
‫ي بن كعب يسألني عنضضه‪ ،‬أصضضبح رسضضول اللضضه صضضلى اللضضه عليضضه وسضضلم‬
‫أنا أعلم الناس بالحجاب‪ ،‬كان أب َ ّ‬
‫عروسا ً بزينب بنت جحش‪ ،‬وكان تزوجها بالمدينة‪ ،‬فدعا الناس للطعام بعد ارتفاع النهار‪ ،‬فجلس رسول‬
‫الله صلى الله عليه وسلم وجلس معه رجال بعد ما قام القوم‪ ،‬حتى قام رسضضول اللضضه صضلى اللضضه عليضضه‬
‫وسلم فمشى ومشيت معه‪ ،‬حتى بلغ باب حجرة عائشة‪ ،‬ثم ظن أنهم خرجوا فرجع فرجعت معضضه‪ ،‬فضضإذا‬
‫هم جلوس مكانهم‪ ،‬فرجع ورجعت معه الثانية‪ ،‬حتى بلغ باب حجرة عائشة‪ ،‬فرجع ورجعت معه فإذا هضضم‬
‫قد قاموا‪ ،‬فضرب بيني وبينه سترًا‪ ،‬وأنزل الحجاب‪.‬‬
‫]ر‪4513 :‬‬
‫[‪.‬‬
‫بسم الله الرحمن الرحيم‬

‫‪ - 74 -2‬كتاب العقيقة‬‫حنيكه‪.‬‬
‫‪ - 3-1‬باب‪ :‬تسمية المولود غداة يولد‪ ،‬لمن لم ي َعُقّ عنه‪ ،‬وت َ ْ‬‫]ش )يعق( من العق وهو الشق والقطع‪ .‬وقيل‪ :‬من العقيقة‪ .‬وهي في الصل‪ :‬الشعر الذي يكضضون علضضى‬
‫رأس الصبي حين يولد‪ .‬وأطلقت على الذبيحة التي تذبح للمولود‪ ،‬لنها تذبح حين يحلق ذلضضك الشضضعر‪ ،‬أو‬
‫لنها تعق عمن ذبحت له أي تشق وتقطع‪ .‬وهي سنة مؤكدة‪ ،‬والسنة‪ :‬أن يكون الذبضضح والحلضضق وتسضضمية‬
‫المولود في اليوم السابع‪ ،‬فإن لم يرد أن يعق عنه يسمى وقت ولدته[‪.‬‬
‫‪ - 5150‬حدثني إسحق بن نصر‪ :‬حدثنا أبو أسامة قال‪ :‬حدثني ب َُريضضد‪ ،‬عضضن أبضضي ب ُضضردة‪ ،‬عضضن أبضضي موسضضى‬
‫رضي الله عنه قال‪:‬‬
‫ُولد لي غلم‪ ،‬فأتيت به النبي صلى الله عليه وسلم فسماه إبراهيم‪ ،‬فحّنكضضه بتمضضرة‪ ،‬ودعضضا لضضه بالبركضضة‪،‬‬
‫ودفعه إلي‪ ،‬وكان أكبر ولد أبي موسى‪.‬‬
‫]‪.[5845‬‬
‫]ش أخرجه مسلم في الداب‪ ،‬باب‪ :‬استحباب تحنيك المولود عند ولدته‪ ،‬رقم‪.2145 :‬‬
‫)فحّنكه( من التحنيك‪ ،‬وهو أن يمضغ شيء حلو ويوضع في فم الصبي ويدار في حّنكه[‪.‬‬
‫دد‪ :‬حدثنا يحيى‪ ،‬عن هشام‪ ،‬عن أبيه‪ ،‬عن عائشة رضي الله عنها قالت‪:‬‬
‫‪ - 5151‬حدثنا مس ّ‬
‫أتي النبي صلى الله عليه وسلم بصبي يحّنكه‪ ،‬فبال عليه‪ ،‬فأتبعه الماء‪.‬‬
‫]ر‪.[220 :‬‬
‫‪ - 5152‬حدثنا إسحق بن نصر‪ :‬حدثنا أبو أسامة‪ :‬حدثنا هشام بن عروة‪ ،‬عن أبيه‪ ،‬عن أسضضماء بنضضت أبضضي‬
‫بكر رضي الله عنهما‪:‬‬
‫م‪ ،‬فضضأتيت المدينضضة فنزلضضت ُقبضضاء‪ ،‬فولضضدت‬
‫ض‬
‫ت‬
‫م‬
‫ضا‬
‫ض‬
‫وأن‬
‫فخرجت‬
‫قالت‪:‬‬
‫بمكة‪،‬‬
‫الزبير‬
‫بن‬
‫أنها حملت بعبد الله‬
‫ِ‬
‫ُ ّ‬
‫قباء‪ ،‬ثم أتيت به رسول الله صلى الله عليه وسلم فوضعته في حجره‪ ،‬ثم دعا بتمرة فمضغها‪ ،‬ثم تفضضل‬
‫ب ُ‬
‫في فيه‪ ،‬فكان أول شيء دخل جوفه ريق رسول الله صلى الله عليه وسلم‪ ،‬ثم حّنكه بالتمرة‪ ،‬ثضضم دعضضا‬
‫له وبّرك عليه‪ ،‬وكان أول مولود ولد في السلم‪ ،‬ففرحوا به فرحا ً شديدًا‪ ،‬لنهم قيل لهم‪ :‬إن اليهود قضضد‬
‫سحرتكم فل يولد لكم‪.‬‬
‫]ر‪.[3697 :‬‬
‫‪ - 5153‬حدثنا مطر بن الفضل‪ :‬حدثنا يزيد بن هارون‪ :‬أخبرنا عبد الله بن عون‪ ،‬عضن أنضس بضن سضيرين‪،‬‬
‫عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال‪:‬‬

‫ض الصبي‪ ،‬فلما رجع أبو طلحة قال‪ :‬ما فعضضل ابنضضي‪،‬‬
‫كان ابن لبي طلحة يشتكي‪ ،‬فخرج أبو طلحة‪ ،‬ف ُ‬
‫قب ِ َ‬
‫سَليم‪ :‬هو أسكن ما كان‪ ،‬فقّربت إليه العشاء فتعشى‪ ،‬ثم أصضضاب منهضضا‪ ،‬فلمضضا فضضرغ قضضالت‪ :‬واِر‬
‫قالت أم ُ‬
‫م الليلضة(‪.‬‬
‫ت‬
‫سض‬
‫ر‬
‫ع‬
‫)أ‬
‫فقضال‪:‬‬
‫فضأخبره‪،‬‬
‫وسضلم‬
‫عليه‬
‫الله‬
‫صلى‬
‫الله‬
‫رسول‬
‫أتى‬
‫طلحة‬
‫أبو‬
‫أصبح‬
‫فلما‬
‫الصبي‪.‬‬
‫ْ َ ْ ُ ُ‬
‫ً‬
‫قال‪ :‬نعم‪ ،‬قال‪) :‬اللهم بارك لهما(‪ .‬فولدت غلما‪ .‬قال لي أبو طلحة‪ :‬احفظه حتى تأتي بضضه النضضبي صضضلى‬
‫ت معه بتمضضرات‪ ،‬فأخضضذه النضضبي صضضلى اللضضه‬
‫الله عليه وسلم‪ ،‬فأتى به النبي صلى الله عليه وسلم وأرسل َ ْ‬
‫عليه وسلم فقال‪) :‬أمعه شيء(‪ .‬قالوا‪ :‬نعم‪ ،‬تمرات‪ ،‬فأخذها النبي صلى الله عليه وسضضلم فمضضضغها‪ ،‬ثضضم‬
‫ماه عبد الله‪ .‬حدثنا محمد بن المثّنى‪ :‬حدثنا ابن أبضضي‬
‫أخذ من فيه‪ ،‬فجعلها في ِفي الصبي وحّنكه به‪ ،‬وس ّ‬
‫عدي‪ ،‬عن ابن عون‪ ،‬عن محمد‪ ،‬عن أنس‪ ،‬وساق الحديث‪.‬‬
‫]ر‪.[1239 :‬‬
‫]ش أخرجه مسلم في الداب‪ ،‬باب‪ :‬استحباب تحنيك المولود عند ولدته‪ ،‬رقم‪.2144 :‬‬
‫)أصاب منها( جامعها‪) .‬وار الصبي( ادفنه‪) .‬أعرستم( من العراس‪ ،‬وهو وطء الرجل زوجته[‪.‬‬
‫‪ - 3-2‬باب‪ :‬إماطة الذى عن الصبي في العقيقة‬‫ماد بن زيد‪ ،‬عن أيوب‪ ،‬عن محمد‪ ،‬عن سلمان بضضن عضضامر قضضال‪) :‬مضضع‬
‫‪ - 5154‬حدثنا أبو النعمان‪ :‬حدثنا ح ّ‬
‫ماد‪ :‬أخبرنا أيضضوب وقتضضادة وهشضضام وحضضبيب‪ ،‬عضضن ابضضن سضضيرين‪ ،‬عضضن‬
‫الغلم عقيقة(‪ .‬وقال ح ّ‬
‫جاج‪ :‬حدثنا ح ّ‬
‫سلمان‪ ،‬عن النبي صلى الله عليه وسلم‪ .‬وقال غير واحد‪ :‬عن عاصم وهشام‪ ،‬عن حفصة بنضضت سضضيرين‪،‬‬
‫ي‪ ،‬عن النبي صلى الله عليه وسلم‪ .‬ورواه يزيد بن إبراهيم‪ ،‬عضضن‬
‫عن الرباب‪ ،‬عن سلمان بن عامر ال ّ‬
‫ضب ّ‬
‫غ‪ :‬أخضبرني ابضن وهضب‪ ،‬عضن جريضر بضن حضازم‪ ،‬عضن أيضوب‬
‫ب‬
‫أصض‬
‫وقضال‬
‫ابن سضيرين‪ ،‬عضن سضلمان‪ :‬قضوله‪.‬‬
‫َ ُ‬
‫ي قال‪:‬‬
‫س ْ‬
‫ي‪ ،‬عن محمد بن سيرين‪ :‬حدثنا سلمان بن عامر ال ّ‬
‫ال ّ‬
‫ضب ّ‬
‫خت َِيان ّ‬
‫سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول‪) :‬مع الغلم عقيقة‪ ،‬فضضأهريقوا عنضضه دمضًا‪ ،‬وأميطضضوا عنضضه‬
‫الذى(‪.‬‬
‫ضبي‪ ،‬وهو صحابي صغير‪ ،‬سكن البصرة‪ ،‬ليس له في البخضضاري سضضوى هضضذا‬
‫ال‬
‫هو‬
‫عامر(‬
‫بن‬
‫)سلمان‬
‫]ش‬
‫ِ‬
‫الحديث‪.‬‬
‫)مع الغلم عقيقة( يذبح عن المولود ذبيحة بعضضد ولدتضضه‪) .‬فضضأهريقوا( أسضضيلوا‪ ،‬ومعنضضاه اذبحضضوا‪) .‬أميطضضوا(‬
‫أزيلوا‪) .‬الذى( قيل‪ :‬هو الشعر الذي يكون على رأسه عند الولدة‪ ،‬وقيل‪ :‬قلفة الضضذكر الضضتي تقطضضع عنضضد‬
‫الختان[‪.‬‬
‫‪ - 5155‬حدثني عبد الله بن أبي السود‪ :‬حدثنا قَُريش بن أنس‪ ،‬عن حبيب بن الشهيد قال‪:‬‬
‫جْندب‪.‬‬
‫بن‬
‫رة‬
‫ُ‬
‫أمرني ابن سيرين أن أسأل الحسن‪ :‬ممن سمع حديث العقيقة؟ فسألته فقال‪ :‬من َ‬
‫س ُ‬
‫م َ‬
‫ح عنه يضضوم السضضابع‬
‫]ش )حديث العقيقة( وهو أنه صلى الله عليه وسلم قال‪) :‬الغلم مرتهن بعقيقتة‪ ،‬ت ُذ ْب َ ُ‬
‫حل َقُ رأسه( أخرجه أصحاب السنن‪ ،‬وقال الترمذي ‪ :1522‬حسن صضضحيح‪ .‬وقضضال العينضضي فضضي‬
‫مى وي ُ ْ‬
‫ويس ّ‬
‫عدم ذكر البخاري له‪ :‬كأنه اكتفى عن إيراده بشهرته‪) .‬مرتهن‪ (..‬قيضل‪ :‬إن شضفاعته لبضويه يضوم القيامضة‬
‫متوقفة عليها[‪.‬‬
‫فَرع‪.‬‬
‫‪ - 3-3‬باب‪ :‬ال َ‬‫مر‪ :‬أخبرنا الُزهري‪ ،‬عن ابن المسّيب‪ ،‬عضضن أبضضي هريضضرة‬
‫ع‬
‫م‬
‫أخبرنا‬
‫الله‪:‬‬
‫عبد‬
‫حدثنا‬
‫عبدان‪:‬‬
‫‪ - 5156‬حدثنا‬
‫َ ْ َ‬
‫رضي الله عنه‪ ،‬عن النبي صلى الله عليه وسلم قال‪:‬‬
‫ة(‪ .‬والفرع‪ :‬أول النتاج‪ ،‬كانوا يذبحونه لطواغيتهم‪ ،‬والعتيرة في رجب‪.‬‬
‫)ل فََرع َ ول ع َِتيَر َ‬
‫]‪.[5157‬‬
‫]ش أخرجه مسلم في الضاحي‪ ،‬باب‪ :‬الفرع والعتيرة‪ ،‬رقم‪) .1976 :‬النتاج( هو ما تلده الناقة ونحوهضضا‪.‬‬
‫)لطواغيتهم( ما يعبدونه من الصنام وغيرها‪) .‬والعتيرة( هي ما كانوا يذبحونه في الجاهلية اليوم العاشضر‬
‫من رجب تقربا ً وعبادة‪ ،‬وسميت عتيرة لنها تعتر أي تذبح[‪.‬‬
‫ة‪.‬‬
‫‪ - 3-4‬باب‪ :‬العَِتيَر ِ‬‫حد ّث َْنا عضضن سضضعيد بضضن المسضّيب‪ ،‬عضضن أبضضي‬
‫زهري‪:‬‬
‫ال‬
‫قال‬
‫سفيان‪:‬‬
‫حدثنا‬
‫الله‪:‬‬
‫عبد‬
‫بن‬
‫‪ - 5157‬حدثنا علي‬
‫ُ‬
‫ُ‬
‫هريرة‪ ،‬عن النبي صلى الله عليه وسلم قال‪:‬‬
‫ع‪ :‬أول نتضضاج كضان ُينتضضج لهضضم‪ ،‬كضضانوا يضضذبحونه لطضضواغيتهم‪ ،‬والعضضتيرة فضضي‬
‫ة(‪ .‬قال‪ :‬وال َ‬
‫فَر ُ‬
‫)ل فََرع َ ول ع َِتيَر َ‬
‫رجب‪.‬‬
‫]ر‪.[5156 :‬‬
‫بسم الله الرحمن الرحيم‬

‫‪ - 75 -2‬كتاب الذبائح والصيد‬‫‪ - 3-1‬باب‪ :‬التسمية على الصيد‪.‬‬‫وقوله تعالى‪} :‬يا أيها الذين آمنوا َليبلوّنكم الله بشيء من الصيد تناله أيديكم ورماحكم{‪ .‬الية ‪/‬المائدة‪:‬‬
‫‪ ./94‬وقوله جل ذكره‪} :‬أحلت لكم بهيمة النعام إل ما ُيتلى عليكضضم{ ‪/‬المضضائدة ‪ ./1:‬وقضضول اللضضه تعضضالى‪:‬‬

‫ة ‪ -‬إلى قوله ‪ -‬فل تخشوهم واخشون{ ‪/‬المائدة‪ ./3 :‬وقضضال ابضضن عبضضاس‪" :‬العقضضود"‬
‫مي ْت َ ُ‬
‫} ُ‬
‫ت عليكم ال َ‬
‫م ْ‬
‫حّر َ‬
‫ُ‬
‫حض ّ‬
‫م {‪/‬المضضائدة‪:/2 :‬‬
‫‪/‬المضضائدة‪ : /1 :‬العهضضود‪ ،‬مضضا أ ِ‬
‫م‪} .‬إل مضضا ُيتلضضى عليكضضم{‪ :‬الخنزيضضر‪} .‬ي َ ْ‬
‫لو ُ‬
‫ح ضّر َ‬
‫من ّك ض ْ‬
‫جرِ َ‬
‫موقُضضوذ َُ‬
‫ة{‪ُ :‬تضضضرب بالخشضضب‬
‫}ال‬
‫ضوت‪.‬‬
‫ض‬
‫فتم‬
‫ضق‬
‫ض‬
‫تخن‬
‫ة{‪:‬‬
‫َ‬
‫ق‬
‫ن‬
‫خ‬
‫ن‬
‫م‬
‫}ال‬
‫‪:‬عداوة‪.‬‬
‫‪/‬‬
‫‪2‬‬
‫حمل َّنكم‪} .‬شنآن{ ‪/‬المائدة‪:‬‬
‫ُ ْ َ ِ ُ‬
‫ُ‬
‫يَ ْ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫ق ُ‬
‫ه يتحضّرك بضضذنبه أو‬
‫ح ُ‬
‫ذها فتموت‪} .‬والمت ََرد ّي َ ُ‬
‫ة{‪ :‬تتردى من الجبل‪} .‬والن ّ ِ‬
‫يَ ِ‬
‫ح الشاة‪ ،‬فمضضا أ ْ‬
‫ة{ ت ُن ْط ُ‬
‫طي َ‬
‫دركت َض ُ‬
‫بعينه فاذبح وك ُ ْ‬
‫ل‪.‬‬
‫]ش )ليبلونكم( ليختبرن التزامكم لمر الله تعالى ونهيه‪) .‬بشيء من الصضضيد( بإرسضضال بعضضض الحيوانضضات‬
‫البرية التي يحل صيدها وأكلها‪) .‬تناله أيديكم ورماحكم( والمعنى‪ :‬يبعثه عليكم بحيث يصضبح فضي متنضاول‬
‫أيديكم‪ ،‬ول يكلفكم كبير مشقة للحصول عليه‪ ،‬بل يستطيع أحدكم أن يمسضضكه بيضضده‪ ،‬أو يجرحضضه برمحضضه‬
‫والرمح في يده‪) .‬الية( وتتمتها‪} :‬ليعلم الله من يخافه بالغيب فمن اعتدى بعد ذلك فله عضضذاب أليضضم‪{..‬‬
‫ليتميز من يراقب الله في السر والعلن‪ ،‬ومن تنهار عزيمته أمام عرض الضضدنيا وشضضهوة النفضضس ويتجضضاوز‬
‫حدود شرع الله تعالى‪ ،‬فيقع في سخطه وأليضضم عقضضابه‪) .‬بهيمضضة النعضضام( هضضي البضضل والبقضضر والغنضضم ومضضا‬
‫يشابهها من الحيوانات الوحشية‪) .‬إل ما يتلى عليكضضم( إل مضضا سضضنذكر لكضضم تحريمضضه‪ .‬وتتمضضة اليضضة‪} :‬غيضَر‬
‫ن الله يحكم ما يريضضد{ أي أحللنضضا لكضضم النعضضام فضضي حضضال امتنضضاعكم مضضن صضضيد‬
‫م ِ‬
‫حُرم إ ّ‬
‫حّلي الصيد وأنتم ُ‬
‫ُ‬
‫ً‬
‫ً‬
‫الحيوان البري وأنتم محرمون‪ ،‬فل يجوز للمحرم أن يقتل صيدا في حال إحرامضضه مطلق ضا‪) .‬الميتضضة( هضضي‬
‫كل حيوان ذهبت حياته بدون ذبح شرعي‪) .‬إلى قوله( وتتمتها‪} :‬والدم ولحم الخنزير وما أه ِ ّ‬
‫ل لغيضضر اللضضه‬
‫س ضب ُعُ إل مضضا ذ ّ‬
‫ب وأن‬
‫خن ِ َ‬
‫من ْ َ‬
‫ح ُ‬
‫مت ََرد ّي َ ُ‬
‫ق ُ‬
‫ة والن ّ ِ‬
‫كيتضضم ومضضا ذ ُب ِض َ‬
‫طي َ‬
‫ة وما أكل ال ّ‬
‫موُقوذ َة ُ وال ُ‬
‫ة وال َ‬
‫به وال ُ‬
‫صض ِ‬
‫ح علضضى الن ّ ُ‬
‫تستقسموا بالزلم ذلكم فسق اليوم يئس الذين كفروا من دينكم فل تخشوهم واخشون اليضضوم أكملضضت‬
‫متجضضانف لثضضم‬
‫م ْ‬
‫صةٍ غيَر ُ‬
‫خ َ‬
‫لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم السلم دينا ً فمن اضط ُّر في َ‬
‫م َ‬
‫ن الله غفور رحيم‪) .{...‬أهل لغير الله‪ (..‬ذكر عند ذبحه اسم غير اللضضه تعضضالى‪ ،‬مضضن الهلل وهضضو رفضضع‬
‫فإ ّ‬
‫الصوت‪) .‬وما أكل السبع( ما أكل منه حيوان مفترس له ناب يعضضدو بضضه علضضى النضضاس أو الضضدواب‪) .‬إل مضضا‬
‫ذكيتم( إل ما أدركتموه‪ ،‬مما سبق ذكره‪ ،‬وفيه حياة مستقرة فذبحتموه ذبح ضا ً شضضرعيًا‪) .‬النصضضب( حجضضارة‬
‫منصوبة حول الكعبة‪ ،‬يذبحون عليها تعظيما ً لها وتقربا ً لصنامهم‪ ،‬وقيل‪ :‬هي الصضضنام‪ ،‬والمضضراد‪ :‬مضضا ذبضضح‬
‫من أجلها‪) .‬تستقسموا( تطلبوا معرفة ما قسم لكم‪) .‬بالزلم( جمع زلم‪ ،‬وهي قطع خشضضبية كتضضب علضضى‬
‫بعضها افعل‪ ،‬وبعضها ل تفعل وبعضها مهمل‪ ،‬يضربون بها إذا أرادوا القيام بعمل ما‪) .‬فسق( خروج عضضن‬
‫طاعضضة اللضضه عضضز وجضضل‪) .‬يئس‪ (..‬يئسضضوا مضضن الطعضضن بضضه أو أن يرجعضضوكم عنضضه‪) .‬تخشضضوهم( تخضضافوهم‪.‬‬
‫)أكملت‪ (..‬بيان ما تحتاجون إليه من الحكام‪) .‬وأتممت‪ (..‬بإكمال الدين والشضضريعة‪) .‬مخمصضضة( مجاعضضة‪.‬‬
‫)متجانف لثم( مائل إلى المخالفة وفعل ما هو محرم‪) .‬يقضضذها( يثخنهضضا ضضضربا ً بعص ضا ً أو بحجضضر‪) .‬تضضتردى(‬
‫تسقط من علو[‪.‬‬
‫‪ - 5158‬حدثنا أبو ن َُعيم‪ :‬حدثنا زكرياء‪ ،‬عن عامر‪ ،‬عن عدي بن حاتم رضي الله عنه قال‪:‬‬
‫ده‪ ،‬فكله‪ ،‬وما أصاب بعرضضه‬
‫سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن صيد المعراض‪ ،‬قال‪) :‬ما أصاب بح ّ‬
‫فهو وقيذ(‪ .‬وسألته عن صيد الكلب‪ ،‬فقال‪) :‬ما أمسك عليك فكل‪ ،‬فإن أخذ الكلب ذكاة‪ ،‬وإن وجدت مع‬
‫كلبك أو كلبك كلبا ً غيره‪ ،‬فخشيت أن يكون أخذه معه‪ ،‬وقد قتله فل تأكل‪ ،‬فإنما ذكرت اسضضم اللضضه علضضى‬
‫كلبك ولم تذكره على غيره(‪.‬‬
‫]ر‪.[173 :‬‬
‫معَْراض‪.‬‬
‫ال‬
‫صيد‬
‫باب‪:‬‬
‫‪- 3-2‬‬‫ِ‬
‫وقال ابن عمر في المقتولة بالبندقة‪ :‬تلك الموقوذة‪.‬‬
‫وكرهه سالم والقاسم ومجاهد وإبراهيم وعطاء والحسن‪.‬‬
‫وكره الحسن‪ :‬رمي البندقة في القرى والمصار‪ ،‬ول يرى بأسا ً فيما سواه‪.‬‬
‫]ش )بالبندقة( كرة بحجم البندقة يرمى بها في القتال والصيد‪ ،‬والبندقة واحدة البندق وهو ثمضضر شضضجرة‬
‫ل تفكهًا‪) .‬كرهضه( كضره أكضل المقتولضة بالبندقضة‪) .‬المصضار( المضدن المعمضورة‪،‬‬
‫تسمى كذلك‪ ،‬ويؤكل كن ُ ْ‬
‫ق ٍ‬
‫وكره ذلك فيها تحرزا ً من إصابة الناس‪ ،‬بخلف الصحراء[‪.‬‬
‫‪ - 5159‬حدثنا سليمان بن حرب‪ :‬حدثنا شعبة‪ ،‬عن عبد الله بن أبي السفر‪ ،‬عن ال ّ‬
‫شضضعبي قضضال‪ :‬سضضمعت‬
‫عدي بن حاتم رضي الله عنه قال‪:‬‬
‫سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عضضن المعضضراض‪ ،‬فقضضال‪) :‬إذا أصضضبت بحضضده فكضضل‪ ،‬فضضإذا أصضضاب‬
‫ميت فكضضل(‪ .‬قلضضت‪:‬‬
‫بعرضه فقتل فإنه وقيذ فل تأكل(‪ .‬فقلت‪ :‬أرسل كلبي؟ قال‪) :‬إذا أرسلت كلبضضك وسض ّ‬
‫فإن أكل؟ قال‪) :‬فل تأكل‪ ،‬فإنه لم يمسك عليك‪ ،‬إنما أمسك على نفسه(‪ .‬قلت‪ :‬أرسل كلبي فأجد معضضه‬
‫م على آخر(‪.‬‬
‫ميت على كلبك ولم ُتس ّ‬
‫كلبا ً آخر؟ قال‪) :‬ل تأكل‪ ،‬فإنك إنما س ّ‬
‫]ر‪.[173 :‬‬
‫‪ - 3-3‬باب‪ :‬ما أصاب المعراض بعرضه‪.‬‬‫مام بن الحارث‪ ،‬عن عدي بن حاتم‬
‫‪ - 5160‬حدثنا قَِبيصة‪ :‬حدثنا سفيان‪ ،‬عن منصور‪ ،‬عن إبراهيم‪ ،‬عن ه ّ‬
‫رضي الله عنه قال‪ :‬قلت‪:‬‬

‫يا رسول الله‪ ،‬إنا نرسل الكلب المعّلمة؟ قال‪) :‬كل ما أمسكن عليضضك(‪ .‬قلضضت‪ :‬وإن قتلضضن؟ قضضال‪) :‬وإن‬
‫قتلن(‪ .‬قلت‪ :‬وإنا نرمي بالمعراض؟ قال‪) :‬كل ما خزق‪ ،‬وما أصاب بعرضه فل تأكل(‪.‬‬
‫]ر‪.[173 :‬‬
‫]ش أخرجه مسلم في الصيد والذبائح‪ .‬باب‪ :‬الصيد بالكلب المعلمة‪ ،‬رقم‪.1929 :‬‬
‫)وإن قتلن( أي أمتن الصيد وأزهقن روحه‪) .‬خزق( نفذ في الصيد المرمي‪ ،‬أي جرحه[‪.‬‬
‫‪ - 3-4‬باب‪ :‬صيد القوس‪.‬‬‫وقال الحسن وإبراهيم‪:‬‬
‫إذا ضرب صيدًا‪ ،‬فبان منه يد أو رجل‪ ،‬ل تأكل الذي بان وتأكل سائره‪ .‬وقال إبراهيضضم‪ :‬إذا ضضضربت عنقضضه‬
‫أو وسطه فكله‪ .‬وقال العمش‪ ،‬عضضن زيضضد‪ :‬استعصضضي علضى رجضضل مضن آل عبضد اللضضه حمضضار‪ ،‬فضأمرهم أن‬
‫يضربوه حيث تيسر‪ ،‬دعوا ما سقط منه وكلوه‪.‬‬
‫]ش )فبان( قطع‪) .‬سائره( باقيه‪) .‬آل عبد الله( بن مسعود رضي الله عنه‪) .‬حمار( وحشضضي‪) .‬فضضأمرهم(‬
‫أي عبد الله بن مسعود رضي الله عنه[‪.‬‬
‫وة قال‪ :‬أخبرني ربيعة بن يزيد الدمشضضقي‪ ،‬عضضن أبضضي إدريضضس‪،‬‬
‫ي‬
‫ح‬
‫‪ - 5161‬حدثنا عبد الله بن يزيد‪ :‬حدثنا َ ْ َ‬
‫خ َ‬
‫شني قال‪:‬‬
‫عن أبي ثعلبة ال ُ‬
‫قلت‪ :‬يا نبي الله‪ ،‬إنا بأرض قوم أهل الكتاب‪ ،‬أفنأكل في آنيتهم؟ وبأرض صيد‪ ،‬أصضضيد بقوسضضي‪ ،‬وبكلضضبي‬
‫مضضا مضضا ذكضضرت مضضن أهضضل الكتضضاب‪ :‬فضضإن وجضضدتم‬
‫الذي ليس بمعّلم وبكلبي المعّلم‪ ،‬فما يصلح لي؟ قال‪) :‬أ ّ‬
‫غيرها فل تأكلوا فيها‪ ،‬وإن لم تجدوا فاغسلوها وكلوا فيها‪ .‬وما صدت بقوسك فضضذكرت اسضضم اللضضه فكضضل‪،‬‬
‫وما صدت بكلبك المعّلم فذكرت اسم الله فكل‪ ،‬وما صدت بكلبك غير معّلم فأدركت ذكاته فكل(‪.‬‬
‫]‪.[5177 ، 5170‬‬
‫]ش أخرجه مسلم في الصيد والذبائح‪ ،‬باب‪ :‬الصيد بالكلب المعلمة‪ ،‬رقم‪.1930 :‬‬
‫)آنيتهم( أوعيتهم التي يطبخون فيها‪) .‬بقوسي( بسهم قوسضضي‪) .‬يصضضلح لضضي( يجضضوز لضضي أكلضضه‪) .‬فضضأدركت‬
‫ذكاته( أدركته وفيه حياة فذبحته[‪.‬‬
‫ف والبندقة‪.‬‬
‫‪ - 3-5‬باب‪ :‬ال َ‬‫خذ ْ ِ‬
‫]ش )الخذف( الرمي بالحصى بالصابع‪) .‬البندقة( طينة مدورة مثل البندقة‪ ،‬وانظر الباب ‪.[ 2‬‬
‫مضضس بضضن الحسضضن‪،‬‬
‫‪ - 5162‬حدثنا يوسف بن راشد‪ :‬حدثنا وكيع ويزيد بن هارون‪ ،‬واللفظ ليزيضضد‪ ،‬عضضن ك َهْ َ‬
‫فل‪:‬‬
‫مغ َ ّ‬
‫عن عبد الله بن ب َُريدة‪ ،‬عن عبد الله بن ُ‬
‫أنه رأى رجل ً يخذف‪ ،‬فقال له‪ :‬ل تخذف‪ ،‬فإن رسول الله صلى الله عليضه وسضلم نهضى عضن الخضذف‪ ،‬أو‬
‫كان يكره الخذف‪ ،‬وقال‪) :‬إنه ل ُيصاد به صيد ول ُينكأ به عدو‪ ،‬ولكنها قد تكسر السن‪ ،‬وتفقأ العين(‪ .‬ثضضم‬
‫رآه بعد ذلك يخذف‪ ،‬فقال له‪ :‬أحدثك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه نهى عن الخذف أو كضضره‬
‫الخذف‪ ،‬وأنت تخذف‪ ،‬ل أكلمك كذا وكذا‪.‬‬
‫]ر‪.[4561 :‬‬
‫]ش أخرجه مسلم في الصيد والذبائح‪ .‬باب‪ :‬إباحة ما يستعان به على الصطياد والعدو‪ ،‬رقم‪.1954 :‬‬
‫)ل يصاد به( ل يجوز الصيد به‪ ،‬لنه يقتل بضغطه وقضضوة الرمضضي ل بحضضده‪) .‬ينكضضأ( ويضضروى )ينكضضي( بكسضضر‬
‫الكاف‪ ،‬من النكاية‪ ،‬وهي المبالغة في الذى‪ ،‬والمراد ل تقتل العدو ول تجرحه[‪.‬‬
‫‪ - 3-6‬باب‪ :‬من اقتنى كلبا ً ليس بكلب صيد أو ماشية‪.‬‬‫‪ - 5163/5165‬حدثنا موسى بن إسماعيل‪ :‬حدثنا عبد العزيز بن مسلم‪ :‬حدثنا عبد الله بن دينار قال‪:‬‬
‫سمعت ابن عمر رضي الله عنهما‪ ،‬عن النبي صلى الله عليه وسلم قال‪) :‬من اقتنى كلبًا‪ ،‬ليضضس بكلضضب‬
‫ماشية أو ضارية‪ ،‬نقص كل يوم من عمله قيراطان(‪.‬‬
‫]ش )اقتني( اتخذ وادخر‪) .‬ماشية( البل والبقر والغنم‪ .‬وأكثر مضضا يسضضتعمل فضضي الغنضضم‪) .‬ضضضارية( معضضدة‬
‫للصيد‪ ،‬من الضراوة وهي القعود على الشيء والتجرؤ عليه‪) .‬قيراطان( مثنى قيضضراط‪ ،‬والمعنضضى‪ :‬نقضضص‬
‫جزء معلوم عند الله تعالى من أجر عمله في النهار‪ ،‬وجزء من أجر عمله في الليل[‪.‬‬
‫)‪ - (5164‬حدثنا الم ّ‬
‫كي بن إبراهيم‪ :‬أخبرنا حنظلة بن أبي سفيان قال‪:‬‬
‫سمعت سالما ً يقول‪ :‬سمعت عبد الله بن عمر يقول‪ :‬سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقضضول‪) :‬مضضن‬
‫اقتنى كلبًا‪ ،‬إل كلبا ً ضاريا ً لصيد أو كلب ماشية‪ ،‬فإنه ينقص من أجره كل يوم قيراطان(‪.‬‬
‫)‪ - (5165‬حدثنا عبد الله بن يوسف‪ :‬أخبرنا مالك‪ ،‬عن نافع‪ ،‬عن عبد الله بن عمر قال‪:‬‬
‫قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‪) :‬من اقتني كلبًا‪ ،‬إل كلب ماشية‪ ،‬أو ضاريًا‪ ،‬نقص من عملضضه كضضل‬
‫يوم قيراطان(‪.‬‬
‫‪ - 3-7‬باب‪ :‬إذا أكل الكلب‪.‬‬‫ّ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫مك َل ِّبيضضن{ ‪/‬‬
‫ضوارح‬
‫ض‬
‫الج‬
‫ضن‬
‫ض‬
‫م‬
‫ضم‬
‫ض‬
‫لمت‬
‫ع‬
‫ضا‬
‫ض‬
‫وم‬
‫ضات‬
‫ض‬
‫الطيب‬
‫ضم‬
‫ض‬
‫لك‬
‫ل‬
‫ض‬
‫ح‬
‫أ‬
‫ضل‬
‫ض‬
‫ق‬
‫ضم‬
‫ض‬
‫له‬
‫ل‬
‫ح‬
‫أ‬
‫ماذا‬
‫وقوله تعالى‪} :‬يسألونك‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ُ‬
‫ّ‬
‫ن ممضضا علمكضضم اللضضه‬
‫المائدة‪ :/4 :‬الصوائد والكواسب‪} .‬اجضضترحوا{ ‪ /‬الجاثيضضة‪ :/21 :‬اكتسضضبوا‪} .‬تعلمضضونه ّ‬
‫ما أمسكن عليكم ‪ -‬إلى قوله ‪ -‬سريع الحساب{‪ .‬وقال ابن عباس‪ :‬إن أكل الكلب فقضد أفسضده‪،‬‬
‫فكلوا م ّ‬

‫ن مما علمكم الله{‪ .‬فُتضرب وُتعل ّضضم حضضتى تضضترك‪ .‬وكرهضضه‬
‫إنما أمسك على نفسه‪ ،‬والله يقول‪} :‬تعلمونه ّ‬
‫ابن عمر‪ .‬وقال عطاء‪ :‬إن شرب الدم ولم يأكل فكل‪.‬‬
‫]ش )وما علمتم ‪ (..‬أحل لكم ما اصطدتموه بالحيوانات الجارحة المعلمة‪ .‬والجوارح‪ :‬كضضل ذي نضضاب مضضن‬
‫السباع وذي مخلب ‪ -‬ظفر ‪ -‬من الطير‪) .‬مكلبين( مروضضضين ومضضؤدبين‪ ،‬مضضأخوذ مضضن الكلضضب لن التضضأديب‬
‫للصيد أكثر مضضا يكضضون فضضي الكلب‪) .‬الصضضوائد‪ (..‬جمضضع صضائدة‪ ،‬وكواسضب جمضضع كاسضضبة‪ ،‬وذكضضره تفسضضيرا ً‬
‫للجوارح‪ ،‬واستشهد عليه بقوله‪} :‬اجترحوا{ اكتسبوا‪) .‬أمسكن عليكم( أي من أجلكم‪ ،‬ويضدل علضى ذلضك‬
‫عدم أكله منه‪) .‬إلى قوله‪ (..‬وتتمتها‪} :‬واذكروا اسم عليه واتقوا الله إن الله سريع الحساب‪) {..‬كرهضضه(‬
‫أي كره أكل ما أكل منه الحيوان الجارح[‪.‬‬
‫ُ‬
‫ضْيل‪ ،‬عن بيان‪ ،‬عن ال ّ‬
‫شعبي‪ ،‬عن عدي بن حاتم قال‪:‬‬
‫ف‬
‫بن‬
‫محمد‬
‫‪ - 5166‬حدثنا قتيبة بن سعيد‪ :‬حدثنا‬
‫َ‬
‫سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت‪ :‬إنا قوم نصيد بهضضذه الكلب؟ فقضضال‪) :‬إذا أرسضضلت كلبضضك‬
‫المعّلمة‪ ،‬وذكرت اسم الله‪ ،‬فكل مما أمسضضكن عليكضضم وإن قتلضضن‪ ،‬إل أن يأكضضل الكلضضب‪ ،‬فضضإني أخضضاف أن‬
‫يكون إنما أمسكه على نفسه‪ ،‬وإن خالطها كلب من غيرها فل تأكل(‪.‬‬
‫]ر‪.[173 :‬‬
‫‪ - 3-8‬باب‪ :‬الصيد إذا غاب عنه يومين أو ثلثة‪.‬‬‫‪ - 5167‬حدثنا موسى بن إسماعيل‪ :‬حدثنا ثابت بن يزيد‪ :‬حدثنا عاصم‪ ،‬عن ال ّ‬
‫شعبي‪ ،‬عن عدي بن حضضاتم‬
‫رضي الله عنه‪ ،‬عن النبي صلى الله عليه وسلم قال‪:‬‬
‫ميت فأمسك وقتل فكل‪ ،‬وإن أكل فل تأكل‪ ،‬فإنما أمسك على نفسه‪ ،‬وإذا خضضالط‬
‫)إذا أرسلت كلبك وس ّ‬
‫كلبًا‪ ،‬لم ُيذكر اسم الله عليها‪ ،‬فأمسكن وقتلضضن فل تأكضضل‪ ،‬فإنضضك ل تضضدري أّيهضضا قتضضل‪ ،‬وإن رميضضت الصضضيد‬
‫فوجدته بعد يوم أو يومين ليس به إل أثر سهمك فكل‪ ،‬وإن وقع في الماء فل تأكل(‪ .‬وقال عبضد العلضى‪،‬‬
‫فُر أثضضره اليضضومين‬
‫عن داود‪ ،‬عن عامر‪ ،‬عن عدي‪ :‬أنه قال للنبي صلى الله عليه وسلم‪ :‬يرمي الصيد فَي َ ْ‬
‫قت َ ِ‬
‫والثلثة‪ ،‬ثم يجده ميتا ً وفيه سهمه‪ ،‬قال‪) :‬يأكل إن شاء(‪.‬‬
‫]ر‪.[173 :‬‬
‫]ش )فيقتفر( يتبع‪ ،‬من اقتفضضرت الثضضر وقفرتضضه إذا تبعتضضه‪ ،‬ويضضروي )فيقتفضضي( وهضضو بمعنضضاه‪ ،‬وفضضي روايضضة‪.‬‬
‫)فيقفو( وهو أوجه[‪.‬‬
‫‪ - 3-9‬بابك إذا وجد مع الصيد كلبا ً آخر‪.‬‬‫فر‪ ،‬عن ال ّ‬
‫شضضعبي‪ ،‬عضضن عضضدي بضضن حضضاتم قضضال‪:‬‬
‫س َ‬
‫‪ - 5168‬حدثنا آدم‪ :‬حدثنا شعبة‪ ،‬عن عبد الله بن أبي ال ّ‬
‫قلت‪:‬‬
‫ميت‪،‬‬
‫مي‪ ،‬فقال النبي صلى الله عليه وسلم‪) :‬إذا أرسلت كلبك وس ّ‬
‫يا رسول الله‪ ،‬إني أرسل كلبي وأس ّ‬
‫فأخذ فقتل فأكل فل تأكل‪ ،‬فإنما أمسك على نفسه(‪ .‬قلت‪ :‬إنضضي أرسضضل كلضضبي فأجضضد معضضه كلب ضا ً آخضضر‪ ،‬ل‬
‫م علضضى غيضره(‪ .‬وسضألته عضن صضضيد‬
‫ميت على كلبضك ولضضم ُتسض ّ‬
‫أدري أيهما أخذه؟ فقال‪) :‬ل تأكل‪ ،‬فإنما س ّ‬
‫ده فكل‪ ،‬وإذا أصبت بعرضه فقتل فإنه وقيذ‪ ،‬فل تأكل(‪.‬‬
‫المعراض‪ ،‬فقال‪) :‬إذا أصبت بح ّ‬
‫]ر‪.[173 :‬‬
‫د‪.‬‬
‫ي‬
‫ص‬
‫ت‬
‫ال‬
‫في‬
‫جاء‬
‫ما‬
‫باب‪:‬‬
‫‪- 3-10‬‬‫ّ َ ّ ِ‬
‫ضيل‪ ،‬عن بيان‪ ،‬عن عامر‪ ،‬عن عدي بن حاتم رضي الله عنه قال‪:‬‬
‫‪ - 5169‬حدثني محمد‪ :‬أخبرني ابن فُ َ‬
‫سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت‪ :‬إنا قوم نتصّيد بهذه الكلب‪ ،‬فقال‪) :‬إذا أرسضضلت كلبضضك‬
‫المعّلمة‪ ،‬وذكرت اسم الله‪ ،‬فكل مما أمسكن عليك‪ ،‬إل أن يأكل الكلب فل تأكل‪ ،‬فإني أخضضاف أن يكضضون‬
‫إنما أمسك على نفسه‪ ،‬وإن خالطها كلب من غيرها فل تأكل(‪.‬‬
‫]ر‪.[173 :‬‬
‫ُ‬
‫سضَلمة بضضن سضضليمان‪،‬‬
‫ضدثنا‬
‫ض‬
‫ح‬
‫رجضاء‪:‬‬
‫أبي‬
‫بن‬
‫أحمد‬
‫وحدثني‬
‫ريح‪.‬‬
‫ش‬
‫بن‬
‫وة‬
‫ي‬
‫ح‬
‫عن‬
‫عاصم‪،‬‬
‫أبو‬
‫حدثنا‬
‫‪- 5170‬‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ ْ َ‬
‫وة بن ُ‬
‫شَريح قال‪ :‬سمعت ربيعة بن يزيد الدمشقي قضضال‪ :‬أخضضبرني أبضضو إدريضضس‬
‫عن ابن المبارك‪ ،‬عن َ‬
‫حي ْ َ‬
‫عائذ الله قال‪:‬‬
‫خ َ‬
‫شني رضي الله عنه يقول‪ :‬أتيضضت رسضضول اللضضه صضضلى اللضضه عليضضه وسضضلم فقلضت‪ :‬يضضا‬
‫سمعت أبا ثعلبة ال ُ‬
‫رسول الله‪ ،‬إنا بأرض قوم أهل الكتضضاب‪ ،‬نأكضضل فضضي آنيتهضضم‪ ،‬وأرض صضضيد أصضضيد بقوسضضي‪ ،‬وأصضضيد بكلضضبي‬
‫المعّلم والذي ليس معّلمًا‪ ،‬فأخبرني‪ :‬ما الذي يحل لنا من ذلك؟ فقال‪) :‬أما ما ذكضضرت أنضضك بضضأرض قضضوم‬
‫أهل الكتاب تأكل في آنيتهم‪ :‬فإن وجدتم غير آنيتهم فل تأكلوا فيها‪ ،‬وإن لضضم تجضضدوا فاغسضضلوها ثضضم كلضضوا‬
‫فيها‪ .‬وأما ما ذكرت أنك بأرض صيد‪ :‬فما صدت بقوسضضك فضاذكر اسضضم اللضضه ثضضم كضضل‪ ،‬ومضا صضضدت بكلبضك‬
‫المعّلم فاذكر اسم الله ثم كل‪ ،‬وما صدت بكلبك الذي ليس معّلما ً فأدركت ذكاته فكل(‪.‬‬
‫]ر‪.[5161 :‬‬
‫دد‪ :‬حدثنا يحيى‪ ،‬عن ُ‬
‫شعبة قال‪ :‬حدثني هشام بن زيد‪ ،‬عن أنس بن مالك رضي اللضضه‬
‫مس‬
‫حدثنا‬
‫‪- 5171‬‬
‫ّ‬
‫عنه قال‪:‬‬
‫ً‬
‫مّر الظهران‪ ،‬فسعوا عليها حتى ل َغُِبضوا‪ ،‬فسضعيت عليهضا حضتى أخضذتها‪ ،‬فجئت بهضا إلضى أبضي‬
‫ب‬
‫ا‬
‫أرنب‬
‫أنفجنا‬
‫َ‬
‫طلحة‪ ،‬فبعث إلى النبي صلى الله عليه وسلم بوركها وفخذيها فقبله‪.‬‬

‫]ر‪.[2433 :‬‬
‫ً‬
‫]ش )لغبوا( تعبوا‪ ،‬وزنا ومعنى[‪.‬‬
‫‪ - 5172‬حدثنا إسماعيل قال‪ :‬حدثني مالك‪ ،‬عن أبي النضر‪ ،‬مولى عمر بن عبيد الله‪ ،‬عضضن نضضافع‪ ،‬مضضولى‬
‫أبي قتادة‪ ،‬عن أبي قتادة‪:‬‬
‫أنه كان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم‪ ،‬حتى إذا كان ببعض طريق مكة‪ ،‬تخل ّضضف مضضع أصضضحاب لضضه‬
‫محرمين‪ ،‬وهو غير محرم‪ ،‬فرأى حمارا ً وحشيًا‪ ،‬فاستوى على فرسه‪ ،‬ثم سأل أصحابه أن يناولوه سوطا ً‬
‫فأبوا‪ ،‬فسألهم رمحه فأبوا‪ ،‬فأخذه ثم شد على الحمار فقتله‪ ،‬فأكل منه بعض أصحاب رسول الله صضضلى‬
‫الله عليه وسلم وأبي بعضهم‪ ،‬فلما أدركوا رسول الله صلى الله عليه وسضضلم سضضألوه عضضن ذلضضك‪ ،‬فقضضال‪:‬‬
‫)إنما هي طعمة أطعمكموها الله(‪ .‬حدثنا إسماعيل قال‪ :‬حدثني مالك‪ ،‬عن زيد بن أسلم‪ ،‬عن عطاء بضضن‬
‫يسار‪ ،‬عن أبي قتادة‪ :‬مثله‪ ،‬إل أنه قال‪) :‬هل معكم من لحمه شيء(‪.‬‬
‫]ر‪.[1725 :‬‬
‫‪ - 3-11‬باب‪ :‬التصّيد على الجبال‪.‬‬‫ي قال‪ :‬حدثني ابن وهب‪ :‬أخبرنا عمرو‪ :‬أن أبا النضر حضضدثه‪ ،‬عضضن‬
‫ف‬
‫ع‬
‫ج‬
‫‪ - 5173‬حدثنا يحيى بن سليمان ال ُ ْ ِ ّ‬
‫نافع مولى أبي قتادة‪ ،‬وأبي صالح مولى التوأمة‪ :‬سمعت أبا قتادة قال‪:‬‬
‫ح ّ‬
‫ل علضضى فضضرس‪،‬‬
‫رجل‬
‫وأنا‬
‫محرمون‪،‬‬
‫كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم فيما بين مكة والمدينة وهم‬
‫ِ‬
‫وفين لشضضيء‪ ،‬فضذهبت أنظضضر‪ ،‬فضضإذا هضضو‬
‫وكنت رّقاء على الجبال‪ ،‬فبينا أنا على ذلك‪ ،‬إذ رأيت الناس متشض ّ‬
‫حمار وحش‪ ،‬فقلت لهم‪ :‬ما هذا؟ قالوا‪ :‬ل ندري‪ ،‬قلت‪ :‬هو حمار وحشي‪ ،‬فقضضالوا‪ :‬هضضو مضضا رأيضضت‪ ،‬وكنضضت‬
‫نسيت سوطي‪ ،‬فقلت لهم‪ :‬ناولوني سوطي‪ ،‬فقالوا‪ :‬ل نعينك عليه‪ ،‬فنزلت فأخذته‪ ،‬ثم ضربت في أثره‪،‬‬
‫سضه‪ ،‬فحملتضضه حضتى‬
‫فلم يكن إل ذاك حتى عقرته‪ ،‬فأتيت إليهم‪ ،‬فقلت لهم‪ :‬قوموا فاحتملوا‪ ،‬قضضالوا‪ :‬ل نم ّ‬
‫جئتهم به‪ ،‬فأبى بعضهم‪ ،‬وأكل بعضهم‪ ،‬فقلت‪ :‬أنا أستوقف لكم النبي صلى اللضضه عليضضه وسضضلم‪ ،‬فضضأدركته‬
‫م أطعمكموهضا‬
‫فحدثته الحديث‪ ،‬فقال لي‪) :‬أبقي معكم شيء منه(‪ .‬قلت‪ :‬نعضم‪ ،‬فقضال‪) :‬كلضوا‪ ،‬فهضو ط ُْعض ٌ‬
‫الله(‪.‬‬
‫]ر‪.[1725 :‬‬
‫]ش )حل( حلل غير محضضرم‪) .‬رقضضاء( أحسضضن الصضضعود والرتفضضاع‪) .‬متشضضوفين( يلمحضضون وينظضضرون إليضضه‪.‬‬
‫)ضربت في أثره( لحقت وراءه‪) .‬فلم يكن إل ذاك( لم يكن جهد من أحد في صيده إل مضضا حصضضل منضضي‪.‬‬
‫)أستوقف( أطلب منه أن يقف[‪.‬‬
‫‪ - 3-12‬باب‪ :‬قول الله تعالى‪} :‬أحل لكم صيد البحر{ ‪ /‬المائدة‪./96 :‬‬‫وقال عمر‪ :‬صيده ما اصطيد‪ ،‬و }طعامه{ ‪ /‬المائدة‪ :/96 :‬ما رمى به‪.‬‬
‫وقال أبو بكر‪ :‬الطافي حلل‪ .‬وقال ابن عباس‪:‬‬
‫جّريّ ل تأكله اليهود‪ ،‬ونحن نأكله‪ .‬وقال ُ‬
‫شَريح‪ ،‬صاحب النضضبي صضضلى‬
‫طعامه ميتته‪ ،‬إل ما قذرت منها‪ ،‬وال ِ‬
‫جَريضضج‪:‬‬
‫ضن‬
‫ض‬
‫اب‬
‫ضال‬
‫ض‬
‫وق‬
‫يذبحه‪.‬‬
‫أن‬
‫فأرى‬
‫الطير‬
‫أما‬
‫عطاء‪:‬‬
‫وقال‬
‫مذبوح‪.‬‬
‫الله عليه وسلم‪ :‬كل شيء في البحر‬
‫ُ‬
‫قلت لعطاء‪ :‬صيد النهار وِقلت السيل‪ ،‬أصيد بحر هو؟ قال‪ :‬نعم‪ ،‬ثم تل‪} :‬هذا عذب فرات سائغ شضضرابه‬
‫وهذا ملح أجاج ومن ك ّ‬
‫ل تأكلون لحما ً طرّيا{ ‪ /‬فاطر‪./12 :‬‬
‫وركب الحسن عليه السلم على سرج من جلود كلب الماء‪ .‬وقال ال ّ‬
‫شعبي‪ :‬لو أن أهلي أكلوا الضضضفادع‬
‫لطعمتهم‪ .‬ولم ير الحسن بالسلحفاة بأسًا‪ .‬وقال ابن عباس‪ :‬كل من صيد البحر وإن صضضاده نصضضراني أو‬
‫ن والشمس‪.‬‬
‫ح ال َ‬
‫مَر الّنيَنا ُ‬
‫ي‪ :‬ذ َب َ َ‬
‫خ ْ‬
‫يهودي أو مجوسي‪ .‬وقال أبو الدرداء في ال ُ‬
‫مْر ِ‬
‫]ش )الطافي( ما يموت ويطفو على سطح الماء‪) .‬قذرت( اسضضتقذرت‪ ،‬لتفسضضخه ونتنضضه‪) .‬الجضضري( مضضا ل‬
‫قشرة له من السمك‪ ،‬أي ل حراشف له‪ ،‬وقيل‪ :‬هو مثل الحيات‪ُ ) .‬‬
‫شَريح( بن هانئ الحارثي رضضضي اللضضه‬
‫عنه‪) .‬مذبوح( أي هو في حكم المذبوح فيحل أكله مطلقًا‪) .‬الطيضضر( أي طيضضر البحضضر‪) .‬قلت( جمضضع قلضضة‪،‬‬
‫وهي النقرة تكون في الصخرة أو الجبل‪ ،‬فيستنقع فيها الماء‪ .‬والمراد‪ :‬أن مضضا سضضاقه السضضيل مضضن المضضاء‬
‫وبقي في النهار والقلت وكان فيه حيتضان‪ ،‬فهضل هضي صضيد بحضر؟‪) .‬هضذا‪ ..‬وهضذا( إشضارة إلضى البحريضن‬
‫المذكورين أول الية‪ ،‬بقوله تعالى‪} :‬وما يستوي البحران{‪) .‬عضضذب فضضرات( حلضضو‪ ،‬والفضضرات أشضضد المضضاء‬
‫عذوبة‪ ،‬والمراد به النهر ونحوه‪) .‬ملح أجاج( ملح شديد الملوحة‪ ،‬وهو البحر المعروف‪) .‬ركب الحسضضن‪(..‬‬
‫هو الحسن بن علي رضي الله عنهما‪ ،‬أي وهذا دليل على أنها طاهرة‪ ،‬وأنها تؤكل كغيرهضضا مضضن حيوانضضات‬
‫البحر‪) .‬الضفادع( جمع ضفدع وهي حيوان يعيش في الماء‪ ،‬ويبيض في الشط‪ ،‬مثل السضضلحفاة ونحوهضضا‪،‬‬
‫شعبي والحسن البصري‪ :‬يدل على جواز أكلهما ولم يضضبين ال ّ‬
‫وقول ال ّ‬
‫شضضعبي‪ :‬هضضل تضضذكى أم ل؟ ومضضذهب‬
‫مالك أنها تؤكل بغير تذكية‪ ،‬ومنهم مضن فصضل بيضن مضا مضأواه المضاء وغيضره‪ ،‬وعضن الحنفيضة وروايضة عضن‬
‫الشافعي‪ :‬ل بد من التذكية‪) .‬المري‪ (..‬هو خمر يجعل فيه الملح والسمك‪ ،‬ويوضع في الشضضمس‪ ،‬فيتغيضضر‬
‫طعمه‪ ،‬والنينان جمع نون وهضضو الحضضوت‪ .‬ومعنضضى قضضوله‪ :‬أن الشضضمس طهضضرت الخمضضر وأذهبضضت خواصضضها‪،‬‬
‫وكذلك السمك والملح أزال شدتها وأثرا على ضراوتها وتخليلهضضا‪ ،‬فأصضضبحت بضضذلك حلل ً كمضضا أحضضل الذبضضح‬
‫الذبيحة[‪.‬‬

‫جَريج قال‪ :‬أخبرني عمرو‪ :‬أنه سمع جابرا ً رضي اللضضه‬
‫دد‪ :‬حدثنا يحيى‪ ،‬عن ابن ُ‬
‫‪ - 5174/5175‬حدثنا مس ّ‬
‫عنه يقول‪:‬‬
‫ط‪ ،‬وأميرنا أبو عبيدة‪ ،‬فجعنا جوعا ً شديدًا‪ ،‬فألقى البحر حوتا ً ميتا ً لم ي َُر مثله‪ ،‬يقضضال لضضه‬
‫ب‬
‫خ‬
‫ال‬
‫جيش‬
‫غزونا‬
‫َ َ ِ‬
‫ً‬
‫العنبر‪ ،‬فأكلنا منه نصف شهر‪ ،‬فأخذ أبو عبيدة عظما من عظامه‪ ،‬فمر الراكب تحته‪.‬‬
‫)‪ - (5175‬حدثنا عبد الله بن محمد‪ :‬أخبرنا سفيان‪ ،‬عن عمرو قال‪ :‬سمعت جابرا ً يقول‪:‬‬
‫بعثنا النبي صلى الله عليه وسلم ثلثمائة راكب‪ ،‬وأميرنا أبو عبيدة‪ ،‬نرصد عيضضرا ً لقريضضش‪ ،‬فأصضضابنا جضضوع‬
‫خب َ َ‬
‫دهّنا‬
‫ي جيش ال َ‬
‫شديد حتى أكلنا ال َ‬
‫خَبط‪ ،‬وألقى البحر حوتا ً يقال له العنبر‪ ،‬فأكلنا نصف شهر وا ّ‬
‫طف ُ‬
‫س ّ‬
‫م َ‬
‫ً‬
‫ه‪ ،‬حتى صلحت أجسامنا‪ .‬قال‪ :‬فأخذ أبو عبيدة ضلعا من أضلعه فنصبه فمضضر الراكضضب تحتضضه‪ ،‬وكضضان‬
‫بوَد َك ِ ِ‬
‫فينا رجل‪ ،‬فلما اشتد الجوع نحر ثلث جزائر‪ ،‬ثم ثلث جزائر‪ ،‬ثم نهاه أبو عبيدة‪.‬‬
‫]ر‪[2351 :‬‬
‫‪ - 3-13‬باب‪ :‬أكل الجراد‪.‬‬‫‪ - 5176‬حدثنا أبو الوليد‪ :‬حدثنا شعبة‪ ،‬عن أبي يعفور قال‪ :‬سمعت ابن أبي أوفى رضي الله عنهما قال‪:‬‬
‫غزونا مع النبي صلى الله عليه وسلم سبع غزوات أو ستًا‪ ،‬كنا نأكل معه الجراد‪.‬‬
‫قال سفيان وأبو عوانة وإسرائيل‪ ،‬عن أبي يعفور‪ ،‬عن ابن أبي أوفى‪ :‬سبع غزوات‪.‬‬
‫]ش أخرجه مسلم في الصيد والذبائح‪ ،‬باب‪ :‬إباحة الجراد‪ ،‬رقم‪.[1952 :‬‬
‫‪ - 3-14‬باب‪ :‬آنية المجوس والميتة‪.‬‬‫وة بن ُ‬
‫شَريح قال‪ :‬حدثني ربيعة بضن يزيضد الدمشضقي قضال‪ :‬حضدثني أبضو‬
‫‪ - 5177‬حدثنا أبو عاصم‪ ،‬عن َ‬
‫حي ْ َ‬
‫خ َ‬
‫شني قال‪:‬‬
‫إدريس الخولني قال‪ :‬حدثني أبو ثعلبة ال ُ‬
‫أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت‪ :‬يا رسضضول اللضضه‪ ،‬إنضضا بضضأرض أهضضل الكتضضاب‪ ،‬فنأكضضل فضضي آنيتهضضم‪،‬‬
‫وبأرض صيد‪ ،‬أصيد بقوسي‪ ،‬وأصيد بكلبي المعّلم وبكلبي الذي ليس بمعّلم؟ فقال النبي صلى الله عليه‬
‫دا‬
‫دا‪ ،‬فإن لضضم تجضضدوا ب ُض ّ‬
‫ما ما ذكرت أنك بأرض أهل كتاب‪ :‬فل تأكلوا في آنيتهم إل أن ل تجدوا ب ُ ّ‬
‫وسلم‪) :‬أ ّ‬
‫فاغسلوها وكلوا‪ .‬وأما ما ذكرت أنك بأرض صيد‪ :‬فما صدت بقوسك فاذكر اسم اللضضه وكضضل‪ ،‬ومضضا صضضدت‬
‫بكلبك المعّلم فاذكر اسم الله وكل‪ ،‬وما صدت بكلبك الذي ليس بمعّلم فأدركت ذكاته فكله(‪.‬‬
‫]ر‪[5161 :‬‬
‫دا( فراقا ً منه‪.‬‬
‫]ش )ب ّ‬
‫)‪) (15‬ليوحون( ليوسوسون‪) .‬أوليائهم( المشركين الذين تسلطوا عليهم‪) .‬ليجادلوكم( فضضي تحريضضم أكضضل‬
‫الميتضضة‪ ،‬وأنهضضا أولضضى بالكضضل ممضضا صضضاده الكلضضب ونحضضوه علضضى ْزمهضضم‪ ،‬لن اللضضه تعضضالى هضضو الضضذي قتلهضضا‪.‬‬
‫)لمشركون( مثلهم‪ ،‬لنكم أحللتم ما حرم الله تعالى‪ ،‬وشرعتم لنفسكم بأنفسكم‪[.‬‬
‫ن إبراهيم قال‪ :‬حدثني يزيد بن أبي عبيد‪ ،‬عن سلمة بن الكوع قال‪:‬‬
‫‪ - 5178‬حدثنا ال َ‬
‫يب ُ‬
‫مك ّ ّ‬
‫لما أمسوا يوم فتحوا خيبر‪ ،‬أوقد النيران‪ ،‬قال النبي صلى الله عليه وسلم‪) :‬علم أوقدتم هذه النيران(‪.‬‬
‫قالوا‪ :‬لحوم الحمر النسية؛ قال‪) :‬أهريقوا ما فيهضا‪ ،‬واكسضروا قضدورها(‪ .‬فقضام رجضل مضن القضوم فقضال‪:‬‬
‫نهريق ما فيها ونغسلها‪ ،‬فقال النبي صلى الله عليه وسلم‪) :‬أوْ ذاك(‪.‬‬
‫]ر‪[2345 :‬‬
‫مدا‪ً.‬‬
‫‪ - 3-15‬باب‪ :‬التسمية على الذبيحة‪ ،‬ومن ترك متع ّ‬‫قال ابن عباس‪ :‬من نسي فل بأس‪.‬‬
‫وقال الله تعالى‪} :‬ول تأكلوا مما لم ي ُضضذكر اسضضم اللضضه عليضضه وإنضضه لفسضضق{ ‪/‬النعضضام‪ :/121 :‬والناسضضي ل‬
‫مى فاسقًا‪.‬‬
‫ُيس ّ‬
‫ن الشياطين ليوحون إلضضى أوليضضائهم ليجضضادلوكم وإن أطعتمضضوهم إنكضضم لمشضضركون{ ‪/‬النعضضام‪:‬‬
‫وقوله‪} :‬وإ ّ‬
‫‪./121‬‬
‫]ش )ليوحون( ليوسوسون‪) .‬أوليائهم( المشركين الذين تسلطوا عليهم‪) .‬ليجضضادلوكم( فضضي تحريضضم أكضضل‬
‫الميتة‪ ،‬وأنهضضا أولضضى بالكضضل ممضضا صضاده الكلضب ونحضضوه علضضى زعمهضضم‪ ،‬لن اللضضه تعضضالى هضضو الضضذي قتلهضضا‪.‬‬
‫)لمشركون( مثلهم‪ ،‬لنكم أحللتم ما حرم الله تعالى‪ ،‬وشرعتم لنفسكم بأنفسكم[‪.‬‬
‫‪ - 5179‬حدثني موسى بن إسماعيل‪ :‬حدثنا أبو عوانة‪ ،‬عن سعيد بن مسروق‪ ،‬عن ع ََباية بضن رفاعضة بضن‬
‫رافع‪ ،‬عن جده رافع بن خديج قال‪:‬‬
‫فة‪ ،‬فأصاب الناس جضضوع‪ ،‬فأصضضبنا إبل ً وغنمضًا‪ ،‬وكضضان النضضبي‬
‫حَلي َ‬
‫ال‬
‫بذي‬
‫وسلم‬
‫كنا مع النبي صلى الله عليه‬
‫ُ‬
‫صلى الله عليه وسلم في أخريات الناس‪ ،‬فعجلوا فنصبوا القضضدور‪ ،‬فضد ُفِعَ إليهضضم النضضبي صضضلى اللضضه عليضضه‬
‫وسلم فأمر بالقدور فأكفئت‪ ،‬ثم قسم فعدل عشرة من الغنم ببعير‪ ،‬فنضد ّ منهضضا بعيضضر‪ ،‬وكضضان فضضي القضضوم‬
‫خيل يسيرة‪ ،‬فطلبوه فأعياهم‪ ،‬فأهوى إليه رجل بسهم فحبسه الله‪ ،‬فقال النبي صلى الله عليه وسضضلم‪:‬‬
‫دي‪ :‬إنضضا‬
‫)إن لهذه البهائم أوابد كأوابد الوحش‪ ،‬فما ند ّ عليكضضم منهضضا فاصضضنعوا بضضه هكضضذا(‪ .‬قضضال‪ :‬وقضضال جض ّ‬
‫دى‪ ،‬أفنذبضضح بالقصضب؟ فقضال‪) :‬مضا أنهضضر الضضدم و ُ‬
‫ذكضضر‬
‫م ً‬
‫لنرجو‪ ،‬أو نخاف‪ ،‬أن نلقى العدو غدًا‪ ،‬وليس معنا ُ‬
‫دى‬
‫مض َ‬
‫اسم الله عليه فكضل‪ ،‬ليضس السضضن والظفضضر‪ ،‬وسضضأخبركم عنضضه‪ :‬أمضا السضضن فعظضضم‪ ،‬وأمضضا الظفضضر ف ُ‬
‫الحبشة(‪.‬‬

‫]ر‪.[2356 :‬‬
‫]ش )فعدل عشرة من الغنم ببعير( قال الحافظ في الفتح‪ :‬هذا محمول على أن هذا كان قيمة الغنم إذ‬
‫ذاك‪ ،‬فلعل البل كانت قليلة أو نفيسة‪ ،‬والغنم كانت كضضثيرة أو هزيلضضة‪ ،‬بحيضضث كضضانت قيمضضة البعيضضر عشضضر‬
‫شياه‪ ،‬ول يخالف ذلك القاعدة في الضاحي من أن البعير يجضضزئ عضضن سضضبع شضضياه‪ ،‬وأمضضا هضضذه القسضضمة‬
‫فكانت واقعة عين‪ ،‬فيحتمل أن يكون التعديل لما ذكر من نفاسة البل دون الغنم‪] .‬انظر الفتضضح ‪9/540‬‬
‫و ‪.[541‬‬
‫ُ‬
‫ب والصنام‪.‬‬
‫ص‬
‫ن‬
‫ال‬
‫على‬
‫ذبح‬
‫ما‬
‫باب‪:‬‬
‫‪- 3-16‬‬‫ّ ُ ِ‬
‫ّ‬
‫‪ - 5180‬حدثنا معلى بن أسد‪ :‬حدثنا عبد العزيز يعني ابن المختار‪ :‬أخبرنا موسى بن عقبة قال‪ :‬أخضضبرني‬
‫سالم‪ :‬أنه سمع عبد الله يحدث‪ ،‬عن رسول الله صلى الله عليه وسلم‪:‬‬
‫ح‪ ،‬وذاك قبل أن ُينزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم‬
‫أنه لقي زيد بن عمرو بن ن ُ َ‬
‫فيل بأسفل ب َل ْد َ َ‬
‫دم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم سفرة فيها لحم‪ ،‬فأبى أن يأكل منها‪ ،‬ثم قضضال‪ :‬إنضضي‬
‫الوحي‪ ،‬ف ُ‬
‫ق ّ‬
‫ل آكل مما تذبحون على أنصابكم‪ ،‬ول آكل إل مما ُ‬
‫ذكر اسم الله عليه‪.‬‬
‫]ر‪[3614 :‬‬
‫‪ - 3-17‬باب‪ :‬قول النبي صلى الله عليه وسلم‪) :‬فليذبح على اسم الله(‪.‬‬‫جلي قال‪:‬‬
‫ب‬
‫ال‬
‫سفيان‬
‫بن‬
‫‪ - 5181‬حدثنا قتيبة‪ :‬حدثنا أبو عوانة‪ ،‬عن السود بن قيس‪ ،‬عن جندب‬
‫َ َ‬
‫حينا مع رسول الله صلى الله عليه وسضضلم أضضضحية ذات يضضوم‪ ،‬فضضإذا أنضضاس قضضد ذبحضضوا ضضضحاياهم قبضضل‬
‫ض ّ‬
‫الصلة‪ ،‬فلما انصرف رآهم النبي صلى الله عليه وسلم أنهم قد ذبحوا قبل الصلة‪ ،‬فقال‪) :‬من ذبح قبضضل‬
‫الصلة فليذبح مكانها أخرى‪ ،‬ومن كان لم يذبح حتى صلينا فليذبح على اسم الله(‪.‬‬
‫]ر‪[942 :‬‬
‫مْروَةِ والحديد‪.‬‬
‫وال‬
‫ب‬
‫ص‬
‫َ‬
‫ق‬
‫ال‬
‫من‬
‫م‬
‫د‬
‫ال‬
‫ر‬
‫ه‬
‫ن‬
‫أ‬
‫ما‬
‫باب‪:‬‬
‫‪- 3-18‬‬‫ّ َ‬
‫َ‬
‫َ ِ‬
‫َْ َ‬
‫]ش )المروة ‪ (..‬حجارة بيضاء دقيقة ذات حد[‪.‬‬
‫‪ - 5182/5183‬حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي‪ :‬حدثنا معتمر‪ ،‬عن عبيضضد اللضضه‪ ،‬عضضن نضضافع‪ :‬سضضمع ابضضن‬
‫كعب بن مالك‪ :‬يخبر ابن عمر‪:‬‬
‫سل ٍْع‪ ،‬فأبصرت بشاة من غنمهضضا موتضًا‪ ،‬فكسضضرت حجضضرا ً‬
‫ً‬
‫ب‬
‫ا‬
‫غنم‬
‫ترعى‬
‫كانت‬
‫أن أباه أخبره‪ ،‬أن جارية لهم‬
‫َ‬
‫فذبحتها‪ ،‬فقال لهله‪ :‬ل تأكلوا حتى آتي النبي صلى الله عليه وسضضلم فأسضضأله‪ ،‬أو حضضتى أرسضضل إليضضه مضضن‬
‫يسأله‪ ،‬فأتى النبي صلى الله عليه وسلم أو بعث إليه‪ ،‬فأمرالنبي صلى الله عليه وسلم بأكلها‪.‬‬
‫)‪ - (5183‬حدثنا موسى‪ :‬حدثنا جويرية‪ ،‬عن نافع‪ ،‬عن رجل من بني سلمة‪ :‬أخبر عبد الله‪:‬‬
‫سضْلع‪ ،‬فأصضضيبت شضضاة‪ ،‬فكسضضرت‬
‫أن جارية لكعب بن مالك ترعى غنما ً له بال ُ‬
‫جَبيل الذي بالسضضوق‪ ،‬وهضضو ب َ‬
‫حجرا ً فذبحتها به‪ ،‬فذكروا للنبي صلى الله عليه وسلم‪ ،‬فأمرهم بأكلها‪.‬‬
‫]ر‪[2181 :‬‬
‫‪ - 5184‬حدثنا عبدان قال‪ :‬أخبرني أبي‪ ،‬عن شعبة‪ ،‬عن سعيد بضضن مسضضروق‪ ،‬عضضن ع ََبايضضة بضضن رفاعضضة بضضن‬
‫رافع‪ ،‬عن جده أنه قال‪:‬‬
‫مو ُ‬
‫ذكر اسم الله فكل‪ ،‬ليس الظفر والسن‪ ،‬أما الظفضضر‬
‫م ً‬
‫دى‪ ،‬فقال‪) :‬ما أن ْهََر الد ّ َ‬
‫يا رسول الله ليس لنا ُ‬
‫دى الحبشة‪ ،‬وأما السن فعظم(‪ .‬وند ّ بعير فحبسه‪ ،‬فقال‪) :‬إن لهذه البل أوابضضد كأوابضضد الضضوحش‪ ،‬فمضضا‬
‫م َ‬
‫ف ُ‬
‫غلبكم منها فاصنعوا به هكذا(‪.‬‬
‫]ر‪[2356 :‬‬
‫‪ - 3-19‬باب‪ :‬ذبيحة المرأة والمة‪.‬‬‫‪8185‬؟؟‪ - 5186/‬حدثنا صدقة‪ :‬أخبرنا عبدة‪ ،‬عن عبيد الله‪ ،‬عن نافع‪ ،‬عضضن ابضضن لكعضضب بضضن مالضضك‪ ،‬عضضن‬
‫أبيه‪:‬‬
‫أن امرأة ذبحت شاة بحجر‪ ،‬فسئل النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك‪ ،‬فأمر بأكلها‪.‬‬
‫وقال الليث‪ :‬حدثنا نافع‪ :‬أنه سمع رجل ً من النصار‪ :‬يخبر عبد الله‪ ،‬عن النبي صلى الله عليه وسضضلم‪ :‬أن‬
‫جارية لكعب‪ :‬بهذا‪.‬‬
‫)‪ - (5186‬حدثنا إسماعيل قال‪ :‬حدثني مالك‪ ،‬عن نافع‪ ،‬عن رجل من النصضضار‪ ،‬عضضن معضضاذ بضضن سضضعد‪ ،‬أو‬
‫سعد بن معاذ أخبره‪:‬‬
‫ْ‬
‫ً‬
‫سلع‪ ،‬فأصيبت شاة منها‪ ،‬فأدركتها فضضذبحتها بحجضضر‪ ،‬فسضضئل‬
‫أن جارية لكعب بن مالك كانت ترعى غنما ب َ‬
‫النبي صلى الله عليه وسلم فقال‪) :‬كلوها(‪.‬‬
‫]ر‪[2181 :‬‬
‫‪ - 3-20‬باب‪ :‬ل ُيذ ّ‬‫كى بالسن والعظم والظفر‪.‬‬
‫‪ - 5187‬حدثنا قَِبيصة‪ :‬حدثنا سفيان‪ ،‬عن أبيه‪ ،‬عن ع ََباية بن رفاعة‪ ،‬عن رافع بن خديج قال‪ :‬قضضال النضضبي‬
‫صلى الله عليه وسلم‪:‬‬
‫م‪ ،‬إل السن والظفر(‪.‬‬
‫)كل ‪ -‬يعني ‪ -‬ما أن ْهََر الد ّ َ‬

‫]ر‪[2356 :‬‬
‫‪ - 3-21‬باب‪ :‬ذبيحة العراب ونحوهم‪.‬‬‫]ش )العراب( هم ساكنوا البادية مضضن العضرب‪ ،‬الضضذين ل يقيمضضون فضي المضدن والقضضرى‪ ،‬ول يضضدخلونها إل‬
‫لحاجاتهم‪) .‬ونحوهم( في رواية‪) :‬ونحرهم( أي بيان حكم ذبيحتهم من الغنام والبقار ونحرهم للبل[‪.‬‬
‫‪ - 5188‬حدثنا محمد بن عبيد الله‪ :‬حدثنا أسامة بن حفص المدني‪ ،‬عن هشام بن عروة‪ ،‬عضضن أبيضضه‪ ،‬عضضن‬
‫عائشة رضي الله عنها‪:‬‬
‫أن قوما ً قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم‪ :‬إن قوما ً يأتوننا باللحم‪ ،‬ل ندري‪ :‬أ ُ‬
‫ذكر اسم الله عليضضه أم ل؟‬
‫موا عليه أنتم وكلوه(‪ .‬قالت‪ :‬وكانوا حديثي عهد بالكفر‪.‬‬
‫فقال‪) :‬س ّ‬
‫دراَوردي‪ .‬وتابعه أبو خالد وال ّ‬
‫طفاوي‪.‬‬
‫ال‬
‫عن‬
‫تابعه علي‬
‫ّ‬
‫]ر‪[1952 :‬‬
‫‪ - 3-22‬باب‪ :‬ذبائح أهل الكتاب وشحومها‪ ،‬من أهل الحرب وغيرهم‪.‬‬‫حض ّ‬
‫حض ّ‬
‫ح ّ‬
‫ل لهضضم{‬
‫ل لكضضم وطعضضامكم ِ‬
‫ل لكم الطيبضضات وطعضضام الضضذين أوتضضوا الكتضضاب ِ‬
‫وقوله تعالى‪} :‬اليوم أ ِ‬
‫‪/‬المائدة‪./5 :‬‬
‫مي لغيضر اللضه فل تأكضل‪ ،‬وإن لضم تسضمعه‬
‫وقال الُزهري‪ :‬ل بأس بذبيحة نصارى العرب‪ ،‬وإن سمعَته يسض ّ‬
‫ي نحوه‪.‬‬
‫فقد أحّله الله لك وعلم كفرهم‪ .‬وُيذكر عن عل ّ‬
‫وقال الحسن وإبراهيم‪ :‬ل بأس بذبيحة القلف‪.‬‬
‫وقال ابن عباس‪ :‬طعامهم‪ :‬ذبائحهم‪.‬‬
‫]ش )من أهل الحرب ‪ (..‬أي سواء أكضضان أهضضل الكتضضاب وهضضم اليهضضود والنصضضارى ‪ -‬أهضضل ذمضضة يبضضذلون لنضضا‬
‫الجزية‪ ،‬أو أهل حرب ل يعطون الجزية‪ .‬فذبيحتهم حلل‪ ،‬وكذلك شحومها‪) .‬القلف( الذي لم يختن[‪.‬‬
‫فل رضي الله عنه قال‪:‬‬
‫مغ َ ّ‬
‫‪ - 5189‬حدثنا أبو الوليد‪ :‬حدثنا شعبة‪ ،‬عن حميد بن هلل‪ ،‬عن عبد الله بن ُ‬
‫ت فإذا النبي صلى اللضضه‬
‫فالتف‬
‫كنا محاصرين قصر خيبر‪ ،‬فرمى إنسان بجراب فيه شحم‪ ،‬فنزوت لخذه‪،‬‬
‫ّ‬
‫عليه وسلم فاستحييت منه‪.‬‬
‫]ر‪[2984 :‬‬
‫]ش )فنزوت( فوثبت‪ .‬وفي رواية‪) :‬فبدرت( أي سارعت[‪.‬‬
‫‪ - 3-23‬باب‪ :‬ما ن َد ّ من البهائم فهو بمنزلة الوحش‪.‬‬‫وأجازه ابن مسعود‪.‬‬
‫دى فضضي بئر‪ :‬مضضن حيضضث‬
‫تر‬
‫بعير‬
‫وفي‬
‫كالصيد‪،‬‬
‫فهو‬
‫يديك‬
‫في‬
‫مما‬
‫البهائم‬
‫من‬
‫أعجزك‬
‫ما‬
‫وقال ابن عباس‪:‬‬
‫ّ‬
‫قدرت عليه فذ ّ‬
‫كه‪.‬‬
‫ورأى ذلك علي وابن عمر وعائشة‪.‬‬
‫]ش )ند( نفر ولم يقدر عليه‪) .‬البهائم( الهلية المأكولة اللحم‪) .‬بمنزلة الوحش( يذبح كما يذبح الحيضضوان‬
‫المتوحش‪ ،‬فيجرح في أي مكان قدر عليه من بدنه‪) .‬تردى( سقط‪) .‬فذكه( فاذبحه‪) .‬ورأى ذلك ‪ (..‬وهضضو‬
‫مذهب الئمة الثلث‪ :‬أبي حنيفة والشافعي وأحمد رحمهم الله تعالى‪ ،‬وقال مالك رحمضضه اللضضه تعضضالى‪ :‬ل‬
‫يجوز أن يذبح إل في العنق[‪.‬‬
‫‪ - 5190‬حدثنا عمرو بن علي‪ :‬حدثنا يحيى‪ :‬حدثنا سفيان‪ :‬حدثنا أبي‪ ،‬عن ع ََباية بن رفاعضضة بضضن رافضضع بضضن‬
‫خديج‪ ،‬عن رافع بن خديج قال‪ :‬قلت‪:‬‬
‫ج ْ‬
‫مو ُ‬
‫ذكضضر اسضضم‬
‫ل‪ ،‬أو أرِ ْ‬
‫دى‪ ،‬فقال‪) :‬اع ْ َ‬
‫م ً‬
‫ن‪ ،‬ما أن ْهَ ضَر ال ضد ّ َ‬
‫يا رسول الله‪ ،‬إنا لقو العدو غدًا‪ ،‬وليست معنا ُ‬
‫ب‬
‫دى الحبشضضة(‪ .‬وأصضضبنا ن َهْ ض َ‬
‫م َ‬
‫الله فكل‪ ،‬ليس السن والظفر‪ ،‬وسأحدثك‪ :‬أما السن فعظم‪ ،‬وأما الظفر ف ُ‬
‫ن لهضضذه‬
‫إبل وغنم‪ ،‬فند ّ منها بعير فرماه رجل بسهم فحبسه‪ ،‬فقال رسول الله صلى الله عليه وسضضلم‪) :‬إ ّ‬
‫البل أوابد كأوابد الوحش‪ ،‬فإذا غلبكم منها شيء فافعلوا به هكذا(‪.‬‬
‫]ر‪[2356 :‬‬
‫]ش )اعجل( أمر من العجلة‪) .‬أرن( فعل أمر بمعنضضى خضضف‪ ،‬والمعنضضى‪ :‬عجضضل بضضذبحها بمضضا تذبضضح بضضه غيضضر‬
‫السكين‪ ،‬لئل تموت خنقًا[‪.‬‬
‫‪ - 3-24‬باب‪ :‬النحر والذبح‪.‬‬‫جَريج‪ :‬عن عطاء‪ :‬ل ذبح ول نحر إل في المذبح والمنحضضر‪ .‬قلضضت‪ :‬أيجضضزي مضضا ُيذبضضح أن أنحضضره؟‬
‫وقال ابن ُ‬
‫قال‪ :‬نعم‪ ،‬ذكر الله ذبح البقرة‪ ،‬فإن ذبحت شيئا ً ُينحر جاز‪ ،‬والنحر أحب إلي‪ ،‬والذبح قطع الوداج‪ .‬قلت‪:‬‬
‫خا ُ‬
‫ل‪.‬‬
‫ف الوداج حتى يقطع الّنخاع؟ قال‪ :‬ل إ ِ َ‬
‫في ُ َ‬
‫خل ّ ُ‬
‫خع‪ ،‬يقول‪ :‬يقطع ما دون العظم‪ ،‬ثم يدع حتى تموت‪.‬‬
‫ن‬
‫ال‬
‫عن‬
‫نهى‬
‫عمر‬
‫ابن‬
‫أن‬
‫نافع‪:‬‬
‫وأخبرني‬
‫ّ ْ‬
‫وقول الله تعالى‪} :‬وإذ قال موسى لقومه إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة{ ‪/‬البقرة‪./67 :‬‬
‫وقال‪} :‬فذبحوها وما كادوا يفعلون{ ‪/‬البقرة‪./71 :‬‬
‫ّ‬
‫وقال سعيد‪ ،‬عن ابن عباس‪ :‬الذكاة في الحلق واللّبة‪.‬‬
‫وقال ابن عمر‪ ،‬وابن عباس‪ ،‬وأنس‪ :‬إذا قطع الرأس فل بأس‪.‬‬

‫]ش )النحر ‪ (..‬قطع العروق التي يطلب قطعها في الذبيحة من أسفل العنق‪ .‬والذبح‪ :‬قطعها من أعله‪.‬‬
‫)ذكر الله ذبح البقرة( أي وجاء في السنة نحرها‪ ،‬فقضضد روت عمضضرة‪ ،‬عضضن عائشضضة رضضضي اللضضه عنهضضا أنهضضا‬
‫قالت‪ :‬دخل علينا يوم النحر بلحم‪ ،‬فقيل‪ :‬نحر رسول الله صلى الله عليه وسلم عضضن أزواجضضه البقضضر‪] .‬ر‪:‬‬
‫‪.[5228‬‬
‫ويوم النحر‪ :‬اليوم العاشر من ذي الحجة‪ ،‬وهو يوم عيد الضضضحى‪) .‬الوداج( جمضضع ودج‪ ،‬والمضضراد العضضروق‬
‫الربعة‪ .‬وهي‪ :‬الحلقوم مجرى النفس‪ ،‬والمريء مجرى الطعضضام‪ ،‬والعرقضضان اللضضذان علضضى جضضانبي العنضضق‬
‫وهما مجرى الدم‪ .‬وهما الودجان في الصل‪ ،‬وأطلق على الجميع أوداج تغليبًا‪) .‬فيخلف ‪ (...‬يتجاوزها ول‬
‫يكتفي بقطعها‪) .‬النخاع( وهو العرق البيض الذي يكون داخل العمود الفقري‪ .‬ويسمى‪ :‬النخاع الشوكي‪.‬‬
‫جَريج‪) .‬النخع( قطضضع النخضضاع‪) .‬الضضذكاة( الذبضضح‪) .‬فضضي الحلضضق‬
‫)ل إخال( ل أظن‪) .‬وأخبرني( القائل هو ابن ُ‬
‫واللبة( أي بينهما‪ ،‬والحلق‪ :‬هو مساغ الطعام والشراب إلى المريء‪ .‬واللبة‪ :‬التجويضضف الضضذي فضضي أعلضضى‬
‫الصدر‪) .‬فل بأس( أي ل تحرم الذبيحة‪ ،‬مع الكراهة في هذا الذبح[‪.‬‬
‫‪ - 5191/5193‬حدثنا خلد بن يحيى‪ :‬حدثنا سفيان‪ ،‬عن هشضضام بضضن عضضروة قضضال‪ :‬أخضضبرتني فاطمضضة بنضضت‬
‫المنذر امرأتي‪ ،‬عن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما قالت‪:‬‬
‫نحرنا على عهد النبي صلى الله عليه وسلم فرسا ً فأكلناه‪.‬‬
‫]ش أخرجه مسلم في الصيد والذبائح‪ ،‬باب‪ :‬في أكل لحوم الخيل‪ ،‬رقم‪.1942 :‬‬
‫)عهد النبي( زمنه‪ ،‬ومثل هذا في حكم الحديث المرفوع‪ ،‬لنه يدل على إقراره صضضلى اللضضه عليضضه وسضضلم‬
‫له‪ ،‬والغرض من إيراد الحاديث في الباب أن الخيل تذبح وتنحر كالبقر[‪.‬‬
‫)‪ (5192‬حدثنا إسحق‪ :‬سمع عبدة‪ ،‬عن هشام‪ ،‬عن فاطمة‪ ،‬عن أسماء قالت‪:‬‬
‫ذبحنا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فرسًا‪ ،‬ونحن بالمدينة‪ ،‬فأكلناه‪.‬‬
‫)‪ (5193‬حدثنا قتيبة‪ :‬حدثنا جرير‪ ،‬عن هشام‪ ،‬عن فاطمة بنت المنذر‪:‬‬
‫أن أسماء بنت أبي بكر قالت‪ :‬نحرنا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فرسا ً فأكلناه‪.‬‬
‫تابعه وكيع‪ ،‬وابن عيينة‪ ،‬عن هشام‪ :‬في النحر‪.‬‬
‫]‪[5200‬‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫مة‪.‬‬
‫م َ‬
‫جث ّ َ‬
‫ورة وال ُ‬
‫مث ْلة وال َ‬
‫‪ - 3-25‬باب‪ :‬ما ي ُكَره من ال ُ‬‫م ْ‬
‫صب ُ َ‬
‫]ش )المثلة( قطع أطراف الحيوان أو بعضها‪) .‬المصبورة( الدابضضة المحبوسضضة وهضضي حيضضة‪ ،‬تقتضضل بضضالرمي‬
‫ونحوه‪) .‬المجثمة( هي التي تربط وترمى حتى تقتل‪ ،‬وهي في معنى المصبورة[‪.‬‬
‫‪ - 5194‬حدثنا أبو الوليد‪ :‬حدثنا شعبة‪ ،‬عن هشام بن زيد قال‪:‬‬
‫دخلت مع أنس على الحكم بن أيوب‪ ،‬فرأى غلمانًا‪ ،‬أو فتيانًا‪ ،‬نصبوا دجاجة يرمونهضضا‪ ،‬فقضضال أنضضس‪ :‬نهضضى‬
‫النبي صلى الله عليه وسلم أن ُتصبر البهائم‪.‬‬
‫]ش أخرجه مسلم في الصيد والذبائح‪ ،‬باب‪ :‬النهي عن صيد البهائم‪ ،‬رقم‪.[1956 :‬‬
‫‪ - 5195/5196‬حدثنا أحمد بن يعقوب‪ :‬أخبرنا إسحق بن سعيد بن عمرو‪ ،‬عن أبيه‪:‬‬
‫أنه سمعه يحدث عن ابن عمر رضي الله عنهما‪ :‬أنه دخل على يحيى بن سضضعيد‪ ،‬وغلم مضضن بنضضي يحيضضى‬
‫رابط دجاجة يرميها‪ ،‬فمشى إليها ابن عمر حتى حّلها‪ ،‬ثم أقبل بها وبالغلم معه فقضضال‪ :‬ازجضضروا غلمكضضم‬
‫عن أن يصبر هذا الطير للقتل‪ ،‬فإني سمعت النبي صلى الله عليه وسلم نهى أن ُتصبر بهيمضضة أو غيرهضضا‬
‫للقتل‪.‬‬
‫]ش أخرجه مسلم في الصيد والذبائح‪ ،‬باب‪ :‬النهي عن صيد البهائم‪ ،‬رقم‪.1958 ،1957 :‬‬
‫)بهيمة( يراد بها كل ذات أربع قوائم من دواب البر أو البحر‪ ،‬وتطلق على كضضل حيضضوان ل يميضضز‪) .‬غيرهضضا(‬
‫من الطيور ونحوها[‪.‬‬
‫جَبير قال‪:‬‬
‫بن‬
‫سعيد‬
‫عن‬
‫بشر‪،‬‬
‫أبي‬
‫عن‬
‫عوانة‪،‬‬
‫أبو‬
‫حدثنا‬
‫النعمان‪:‬‬
‫)‪ - (5196‬حدثنا أبو‬
‫ُ‬
‫كنت عند ابن عمر‪ ،‬فمروا بفتية‪ ،‬أو بنفر‪ ،‬نصبوا دجاجة يرمونها‪ ،‬فلما رأوا ابن عمر تفرقوا عنهضضا‪ ،‬وقضضال‬
‫ابن عمر‪ :‬من فعل هذا؟ إن النبي صلى الله عليه وسلم لعن من فعل هذا‪.‬‬
‫تابعه سليمان‪ ،‬عن شعبة‪ :‬حدثنا المنهال‪ ،‬عن سعيد‪ ،‬عن ابن عمر‪ :‬لعن النبي صلى الله عليه وسلم من‬
‫مّثل بالحيوان‪ .‬وقال عدي‪ ،‬عن سعيد‪ ،‬عن ابن عباس‪ ،‬عن النبي صلى الله عليه وسلم‪.‬‬
‫جاج بن منهال‪ :‬حدثنا شعبة قال‪ :‬أخبرني عدي بن ثابت قال‪:‬‬
‫‪ - 5197‬حدثنا ح ّ‬
‫مثلة‪.‬‬
‫وال‬
‫نهبة‬
‫ال‬
‫عن‬
‫نهى‬
‫أنه‬
‫وسلم‪:‬‬
‫عليه‬
‫الله‬
‫صلى‬
‫النبي‬
‫عن‬
‫يزيد‪،‬‬
‫بن‬
‫سمعت عبد الله‬
‫ّ‬
‫ُ‬
‫]ر‪[2342 :‬‬
‫‪ - 3-26‬باب‪ :‬لحم الدجاج‪.‬‬‫مي‪ ،‬عضن‬
‫جْر ِ‬
‫دم ال َ‬
‫‪ - 5198/5199‬حدثنا يحيى‪ :‬حدثنا وكيع‪ ،‬عن سفيان‪ ،‬عن أيوب‪ ،‬عن أبي قلبة‪ ،‬عن َزهْ َ‬
‫أبي موسى ‪ -‬يعني الشعري ‪ -‬رضي الله عنه قال‪:‬‬
‫رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يأكل دجاجًا‪.‬‬
‫دم قال‪:‬‬
‫مر‪ :‬حدثنا عبد الوارث‪ :‬حدثنا أيوب بن أبي تميمة‪ ،‬عن القاسم‪ ،‬عن َزهْ َ‬
‫مع ْ َ‬
‫)‪ - (5199‬حدثنا أبو َ‬

‫جْرم ٍ إخاء‪ ،‬فضأتي بطعضام فيضه لحضم دجضاج‪،‬‬
‫كنا عند أبي موسى الشعري‪ ،‬وكان بيننا وبين هذا الحي من َ‬
‫وفي القوم رجل جالس أحمر‪ ،‬فلم يدن من طعامه‪ ،‬قال‪ :‬ادن‪ ،‬فقد رأيت رسول اللضضه صضضلى اللضضه عليضضه‬
‫وسلم يأكل منه‪ ،‬قال‪ :‬إني رأيته أكل شيئا ً فقذرته‪ ،‬فحلفضضت أن ل آكلضضه‪ ،‬فقضضال‪ :‬ادن أخضضبرك‪ ،‬أو أحضضدثك‪:‬‬
‫إني أتيت النبي صلى الله عليه وسلم في نفر من الشعريين‪ ،‬فوافقته وهو غضبان‪ ،‬وهو يقسم نعما ً من‬
‫نعم الصدقة‪ ،‬فاستحملناه فحلف أن ل يحملنا‪ ،‬قال‪) :‬ما عندي ما أحملكضضم عليضضه(‪ .‬ثضضم أتضضي رسضضول اللضضه‬
‫ب من إبل‪ ،‬فقال‪) :‬أين الشعريون؟ أيضضن الشضضعريون(‪ .‬قضضال‪ :‬فأعطانضضا خمضضس‬
‫صلى الله عليه وسلم بن َهْ ٍ‬
‫ذ َوْد ٍ غ ُّر ال ّ‬
‫ذرى‪ ،‬فلبثنا غير بعيد‪ ،‬فقلت لصحابي‪ :‬نسي رسول الله صلى الله عليه وسضضلم يمينضضه‪ ،‬فضضوالله‬
‫ً‬
‫فلنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يمينه ل نفلح أبدا‪ ،‬فرجعنا إلى النبي صلى الله عليه وسضضلم‬
‫لئن تغ ّ‬
‫فقلنا‪ :‬يا رسول الله إنا استحملناك‪ ،‬فحلفت أن ل تحملنا‪ ،‬فظننا أنك نسيت يمينك‪ ،‬فقضضال‪) :‬إن اللضضه هضضو‬
‫حملكم‪ ،‬إني والله ‪ -‬إن شاء الله ‪ -‬ل أحلف على يمين‪ ،‬فأرى غيرها خيرا ً منهضضا‪ ،‬إل أتيضضت الضضذي هضضو خيضضر‬
‫وتحللتها(‪.‬‬
‫]ر‪[2964 :‬‬
‫]ش )غر الذرى( جمع أغر وهو البيض‪ .‬والذرى جمع ذروة‪ ،‬وهي من كل شيء أعله‪ ،‬وهضضي هنضضا أسضضنمة‬
‫البل‪ ،‬والمراد‪ :‬أن أسنمتها بيضاء‪ ،‬أو أنها سليمة من العلل والمراض[‪.‬‬
‫‪ - 3-27‬باب‪ :‬لحوم الخيل‪.‬‬‫ميدي‪ :‬حدثنا سفيان‪ :‬حدثنا هشام‪ ،‬عن فاطمة‪ ،‬عن أسماء قالت‪:‬‬
‫‪ - 5200‬حدثنا ال ُ‬
‫ح َ‬
‫نحرنا فرسا ً على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فأكلناه‪.‬‬
‫]ر‪[5191 :‬‬
‫ماد بن زيد‪ ،‬عن عمرو بن دينار‪ ،‬عن محمد بن علضضي‪ ،‬عضضن جضضابر بضضن عبضضد‬
‫ح‬
‫حدثنا‬
‫دد‪:‬‬
‫مس‬
‫حدثنا‬
‫‪- 5201‬‬
‫ّ‬
‫ّ‬
‫الله رضي الله عنهم قال‪:‬‬
‫خص في لحوم الخيل‪.‬‬
‫ور‬
‫مر‪،‬‬
‫ح‬
‫ال‬
‫لحوم‬
‫عن‬
‫خيبر‬
‫يوم‬
‫وسلم‬
‫عليه‬
‫نهى النبي صلى الله‬
‫ّ‬
‫ُ ُ‬
‫]ر‪[3982 :‬‬
‫مر النسية‪.‬‬
‫ح‬
‫ال‬
‫لحوم‬
‫باب‪:‬‬
‫‪- 3-28‬‬‫ُ ُ‬
‫فيه‪ :‬عن سلمة‪ ،‬عن النبي صلى الله عليه وسلم‪.‬‬
‫]ر‪[3960 :‬‬
‫‪ - 5202‬حدثنا صدقة‪ :‬أخبرنا عبدة‪ ،‬عن عبيد الله‪ ،‬عن سالم ونافع‪ ،‬عن ابن عمر رضي الله عنهما‪:‬‬
‫مر الهلية يوم خيبر‪.‬‬
‫نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن لحوم ال ُ‬
‫ح ُ‬
‫دد‪ :‬حدثنا يحيى‪ ،‬عن عبيد الله‪ :‬حدثني نافع‪ ،‬عن عبد اللضضه قضضال‪ :‬نهضضى النضضبي صضضلى اللضضه عليضضه‬
‫حدثنا مس ّ‬
‫مر الهلية‪.‬‬
‫ح‬
‫ال‬
‫لحوم‬
‫وسلم عن‬
‫ُ ُ‬
‫تابعه ابن المبارك‪ ،‬عن عبيد الله‪ ،‬عن نافع‪ .‬وقال أبو أسامة‪ ،‬عن عبيد الله‪ ،‬عن سالم‪.‬‬
‫]ر‪[3978 :‬‬
‫‪ - 5203‬حدثنا عبد الله بن يوسف‪ :‬أخبرنا مالك‪ ،‬عن ابن شهاب‪ ،‬عن عبد الله والحسن ابني محمضضد بضضن‬
‫علي‪ ،‬عن أبيهما‪ ،‬عن علي رضي الله عنهم قال‪:‬‬
‫مر النسية‪.‬‬
‫نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن المتعة عام خيبر‪ ،‬وعن لحوم ُ‬
‫ح ُ‬
‫]ر‪[3979 :‬‬
‫ماد‪ ،‬عن عمرو‪ ،‬عن محمد بن علضضي‪ ،‬عضضن جضضابر بضضن عبضضد اللضضه‬
‫‪ - 5204‬حدثنا سليمان بن حرب‪ :‬حدثنا ح ّ‬
‫قال‪:‬‬
‫خص في لحوم الخيل‪.‬‬
‫مر‪ ،‬ور ّ‬
‫نهى النبي صلى الله عليه وسلم يوم خيبر عن لحوم ال ُ‬
‫ح ُ‬
‫]ر‪[3982 :‬‬
‫دد‪ :‬حدثنا يحيى‪ ،‬عن شعبة قال‪ :‬حدثني عدي‪ ،‬عن البراء وابن أبي أوفضضى رضضضي اللضضه‬
‫‪ - 5205‬حدثنا مس ّ‬
‫عنهم قال‪:‬‬
‫مر‪.‬‬
‫نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن لحوم ال ُ‬
‫ح ُ‬
‫]ر‪[2986 :‬‬
‫‪ :5206/5207‬حدثنا إسحق‪ :‬أخبرنا يعقوب بن إبراهيم‪ :‬حدثنا أبي‪ ،‬عن صالح‪ ،‬عضضن ابضضن شضضهاب‪ :‬أن أبضضا‬
‫إدريس أخبره‪ :‬أن أبا ثعلبة قال‪:‬‬
‫مر الهلية‪.‬‬
‫حّرم رسول الله صلى الله عليه وسلم لحوم ال ُ‬
‫ح ُ‬
‫قيل‪ ،‬عن ابن شهاب‪.‬‬
‫تابعه الزبيدي وع ُ َ‬
‫]ش أخرجه مسلم في الصيد والذبائح‪ .‬باب‪ :‬تحريم أكل لحم الحمر النسية‪ .‬رقم‪.1936 :‬‬
‫)الحمر( جمع حمار‪) .‬الهلية( وهي النسية‪ .‬وهي التي تأهل الناس وتأنس إليهم‪ .‬بخلف الوحشضضية الضضتي‬
‫تنفر منهم[‪.‬‬
‫مر‪ ،‬والماجشون‪ ،‬ويونس‪ ،‬وابن إسحق‪ ،‬عن الُزهري‪:‬‬
‫ع‬
‫م‬
‫و‬
‫مالك‪،‬‬
‫وقال‬
‫)‪- (5207‬‬
‫َ ْ َ‬
‫نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن كل ذي ناب من السباع‪.‬‬

‫]‪[5444 ،5210‬‬
‫]ش أخرجه مسلم في الصيد والذبائح‪ .‬باب‪ :‬تحريم أكل كل ذي ناب‪ ،..‬رقم‪.1932 :‬‬
‫)ذي ناب( سن طويل قد يجرح به الحيوان الضضذي يعضضدو عليضضه‪) .‬السضضباع( كضضل حيضضوان يعضضدو علضضى النضضاس‬
‫والدواب فيفترسها[‪.‬‬
‫هاب الثقفي‪ ،‬عن أيوب‪ ،‬عن محمضضد‪ ،‬عضن أنضضس بضن مالضك‬
‫الو‬
‫عبد‬
‫أخبرنا‬
‫سلم‪:‬‬
‫بن‬
‫محمد‬
‫‪ - 5208‬حدثنا‬
‫ّ‬
‫رضي الله عنه‪:‬‬
‫َ‬
‫َ‬
‫م ضُر‪،‬‬
‫ح‬
‫ال‬
‫ت‬
‫ض‬
‫ل‬
‫ك‬
‫أ‬
‫ضال‪:‬‬
‫ض‬
‫فق‬
‫ٍ‬
‫ء‬
‫جا‬
‫جاءه‬
‫ثم‬
‫ر‪،‬‬
‫م‬
‫ح‬
‫ال‬
‫ت‬
‫ل‬
‫ك‬
‫أ‬
‫فقال‪:‬‬
‫ٍ‬
‫ء‬
‫جا‬
‫جاءه‬
‫وسلم‬
‫عليه‬
‫الله‬
‫صلى‬
‫أن رسول الله‬
‫ِ ِ‬
‫ِ ِ‬
‫ُ ُ‬
‫ُ ُ ُ‬
‫ً‬
‫مُر‪ ،‬فأمر مناديا فنادى في الناس‪) :‬إن الله ورسضضوله ينهيضضانكم عضضن لحضضوم‬
‫ثم جاءه جاٍء فقال‪ :‬أفْن ِي َ ِ‬
‫ت ال ُ‬
‫ح ُ‬
‫مر الهلية‪ ،‬فإنها رجس(‪ .‬فأكفئت القدور‪ ،‬وإنها لتفور باللحم‪.‬‬
‫ال ُ‬
‫ح ُ‬
‫]ر‪[3963 :‬‬
‫‪ - 5209‬حدثنا علي بن عبد الله‪ :‬حدثنا سفيان‪ :‬قال عمرو‪ :‬قلت لجابر بن زيد‪:‬‬
‫مر الهلية؟ فقال‪ :‬قد كضضان يقضضول ذاك الحكضضم‬
‫يزعمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن ُ‬
‫ح ُ‬
‫ي‬
‫ض‬
‫إل‬
‫ضي‬
‫ض‬
‫أوح‬
‫ضا‬
‫ض‬
‫فيم‬
‫ضد‬
‫ض‬
‫أج‬
‫ل‬
‫ضل‬
‫ض‬
‫}ق‬
‫وقرأ‪:‬‬
‫عباس‬
‫ابن‬
‫بن عمرو الغفاري عندنا بالبصرة‪ ،‬ولكن أبى ذاك البحر‬
‫ّ‬
‫محّرمًا{‪.‬‬
‫]ش )أبى ذاك( منع القول بتحريم الحمر الهليضضة‪) .‬البحضضر( صضفة لبضضن عبضاس رضضضي اللضضه عنهمضضا‪ ،‬شضضبه‬
‫بالبحر لتساع علمه‪) .‬وقرأ( مستدل ً على عدم تحريمها‪ ،‬وأنه لم يحرم إل ما ذكضضر فضضي اليضضة‪ ،‬والجمهضضور‬
‫على تحريمها‪ ،‬ولعل ابن عباس رضي الله عنهما كان له رأي في تحريمها يوم خيبر‪ ،‬وروي عنه أنه قال‪:‬‬
‫مر الهلية إل من أجل أنهضضا ظهضضر‪،‬‬
‫ما نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم خيبر عن أكل لحوم ال ُ‬
‫ح ُ‬
‫أي يحتاج إليها للركوب‪) .‬فيما أوحي إلي( ما نزل علي وما أمرت به من تشريع‪) .‬محرمًا( حيوانا ً حرامضضا ً‬
‫أكله وممنوعا ً تناوله‪/ .‬النعام‪.[/145 :‬‬
‫‪ - 3-29‬باب‪ :‬أكل كل ذي ناب من السباع‪.‬‬‫‪ - 5210‬حدثنا عبد الله بن يوسف‪ :‬أخبرنا مالك‪ ، ،‬عن ابن شهاب‪ ،‬عن أبي إدريس الخضضولني‪ ،‬عضضن أبضضي‬
‫ثعلبة رضي الله عنه‪:‬‬
‫مر‪ ،‬وابضضن‬
‫مع ْ َ‬
‫أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن أكل كل ذي ناب من السباع‪ .‬تابعه يونس‪ ،‬و َ‬
‫عيينة‪ ،‬والماجشون‪ ،‬عن الُزهري‪.‬‬
‫]ر‪[5206 :‬‬
‫‪ - 3-30‬باب‪ :‬جلود الميتة‪.‬‬‫‪ - 5211/5212‬حدثنا زهير بن حرب‪ :‬حدثنا يعقوب بن إبراهيم‪ :‬حدثنا أبي‪ ،‬عن صالح قضضال‪ :‬حضضدثني ابضضن‬
‫شهاب‪ :‬أن عبيد الله بن عبد الله أخبره‪:‬‬
‫أن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما أخبره‪ :‬أن رسول الله صلى الله عليضضه وسضضلم مضضر بشضضاة ميتضضة‪،‬‬
‫م أكلها(‪.‬‬
‫فقال‪) :‬هل استمعتم بإهابها(‪ .‬قالوا‪ :‬إنها ميتة‪ ،‬قال‪) :‬إنما َ‬
‫حُر َ‬
‫]ش )استمتعتم( انتفعتم‪) .‬بإهابها( جلدها الذي لم يدبغ بعد‪ ،‬فينتفع به بعد الدباغ[‪.‬‬
‫)‪ - (5212‬حدثنا خ ّ‬
‫مي ََر‪ ،‬عن ثابت بن عجلن قال‪ :‬سضضمعت سضضعيد بضضن‬
‫طاب بن عثمان‪ :‬حدثنا محمد بن ِ‬
‫ح ْ‬
‫جَبير قال‪ :‬سمعت ابن عباس رضي الله عنهما يقول‪:‬‬
‫ُ‬
‫مر النبي صلى الله عليه وسلم بعنز ميتة‪ ،‬فقال‪) :‬ما على أهلها لو انتفعوا بإهابها(‪.‬‬
‫]ر‪[1421 :‬‬
‫‪ - 3-31‬باب‪ :‬المسك‪.‬‬‫عمارة بن القعقاع‪ ،‬عن أبي زرعة بن عمرو بن جرير‪ ،‬عضضن‬
‫دد‪ ،‬عن عبد الواحد‪ :‬حدثنا ُ‬
‫‪ - 5213‬حدثنا مس ّ‬
‫أبي هريرة قال‪ :‬قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‪) :‬ما من مكلوم ُيكلم في سبيل الله إل جاء يضضوم‬
‫القيامة وكلمه يدمى‪ ،‬اللون لون دم‪ ،‬والريح ريح مسك(‪.‬‬
‫]ر‪[235 :‬‬
‫‪ - 5214‬حدثنا محمد بن العلء‪ :‬حدثنا أبو أسامة‪ ،‬عن ب َُريد‪ ،‬عن أبي ُبردة‪ ،‬عضن أبضي موسضى رضضي اللضه‬
‫سوء‪ ،‬كحامل المسك ونافضخ الكيضر‪،‬‬
‫عنه‪ ،‬عن النبي صلى الله عليه وسلم قال‪) :‬مثل الجليس الصالح وال ّ‬
‫ً‬
‫فحامل المسك‪ :‬إما أن ُيحذَيك‪ ،‬وإما أن تبتاع منه‪ ،‬وإما أن تجضضد منضضه ريح ضا طيبضضة‪ ،‬ونافضضخ الكيضضر‪ :‬إمضضا أن‬
‫ُيحرق ثيابك‪ ،‬وإما أن تجد ريحا ً خبيثة(‪.‬‬
‫]ر‪[1995 :‬‬
‫]ش أخرجه مسلم في البر والصلة والداب‪ ،‬باب‪ :‬استحباب مجالسة الصالحين‪ ،..‬رقم‪.2628 :‬‬
‫)يحذيك( يعطيك شيئا ً من المسك يتحفك به[‪.‬‬
‫‪ - 3-32‬باب‪ :‬الرنب‪.‬‬‫‪ - 5215‬حدثنا أبو الوليد‪ :‬حدثنا شعبة‪ ،‬عن هشام بن زيد‪ ،‬عن أنس رضي الله عنه قال‪:‬‬
‫أنفجنا أرنبا ً ونحن بمّر الظهران‪ ،‬فسعى القوم فََلغبوا‪ ،‬فأخذتها فجئت بها إلى أبي طلحة‪ ،‬فذبحها فبعضضث‬
‫بوركيها‪ ،‬أو قال‪ :‬بفخذيها إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقبلها‪.‬‬

‫]ر‪[2433 :‬‬
‫‪ - 3-33‬باب‪ :‬الضب‪.‬‬‫‪ - 5216‬حدثنا موسى بن إسماعيل‪ :‬حدثنا عبد العزيز بن مسلم‪ :‬حدثنا عبد الله بن دينار قال‪:‬‬
‫سمعت ابن عمر رضي الله عنهما‪ :‬قال النبي صلى الله عليه وسلم‪:‬‬
‫)الضب لست آكله ول أحّرمه(‪.‬‬
‫]‪[6839‬‬
‫]ش أخرجه مسلم في الصيد والذبائح‪ ،‬بضضاب‪ :‬إباحضضة الضضب‪ ،‬رقضضم‪) .1943 :‬الضضب( حيضضوان مضن جنضضس‬
‫الزواحف‪ ،‬غليظ الجسم‪ ،‬خشنه‪ ،‬له ذنب عريض‪ ،‬يكثر في صحاري القطار العربية[‪.‬‬
‫‪ - 5217‬حدثنا عبد الله بن مسلمة‪ ،‬عن مالك‪ ،‬عن ابن شهاب‪ ،‬عن أبي أمامة بن سضهل‪ ،‬عضضن عبضضد اللضضه‬
‫بن عباس رضي الله عنهما‪ ،‬عن خالد بن الوليد‪:‬‬
‫أنه دخل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بيت ميمونة‪ ،‬فأتي بضب محنوذ‪ ،‬فأهوى إليه رسول اللضضه‬
‫صلى الله عليه وسلم بيده‪ ،‬فقال بعض النسوة‪ :‬أخبروا رسول الله صلى الله عليه وسضضلم بمضضا يريضضد أن‬
‫يأكل‪ ،‬فقالوا‪ :‬هو ضب يا رسول الله‪ ،‬فرفع يده‪ ،‬فقلت‪ :‬أحرام هو يا رسول اللضه؟ فقضال‪) :‬ل‪ ،‬ولكضن لضم‬
‫يكن بأرض قومي‪ ،‬فأجدني أعافه(‪ .‬قال خالد‪ :‬فاجتررته فضضأكلته‪ ،‬ورسضضول اللضضه صضضلى اللضضه عليضضه وسضضلم‬
‫ينظر‪.‬‬
‫]ر‪[5076 :‬‬
‫‪ - 3-34‬باب‪ :‬إذا وقعت الفأرة في السمن الجامد أو الذائب‪.‬‬‫ميدي‪ :‬حدثنا سفيان‪ :‬حدثنا الُزهري قال‪ :‬أخبرني عبيد الله بن عبد اللضضه بضضن‬
‫‪8218‬؟؟‪ - 5220/‬حدثنا ال ُ‬
‫ح َ‬
‫عتبة‪:‬‬
‫أنه سمع ابن عباس يحدثه‪ :‬عن ميمونة‪ :‬أن فأرة وقعت في سمن فماتت‪ ،‬فسئل النبي صلى الله عليه‬
‫وسلم عنها فقال‪) :‬ألقوها وما حولها وكلوه(‪.‬‬
‫مرا ً يحدثه‪ ،‬عن الُزهري‪ ،‬عن سعيد بن المسّيب‪ ،‬عن أبي هريرة؟ قال‪ :‬ما سضضمعت‬
‫مع ْ َ‬
‫قيل لسفيان‪ :‬فإن َ‬
‫الُزهري يقول إل عن عبيد الله‪ ،‬عن ابن عباس‪ ،‬عن ميمونة‪ ،‬عضن النضبي صضلى اللضه عليضه وسضلم‪ ،‬ولقضد‬
‫سمعته منه مرارًا‪.‬‬
‫)‪ - (5219‬حدثنا عبدان‪ :‬أخبرنا عبد الله‪ ،‬عن يونس‪ ،‬عن الُزهري‪،‬‬
‫عن الدابة تموت في الزيت والسمن‪ ،‬وهو جامد أو غير جامد‪ ،‬الفضضأرة أو غيرهضضا‪ ،‬قضضال‪ :‬بلغنضضا أن رسضضول‬
‫ب منها ف ُ‬
‫طرح‪ ،‬ثم أكل‪.‬‬
‫الله صلى الله عليه وسلم أمر بفأرة ماتت في سمن‪ ،‬فأمر بما قَُر َ‬
‫عن حديث عبيد الله بن عبد الله‪.‬‬
‫)‪ - (5220‬حدثنا عبد العزيز بن عبد الله‪ :‬حدثنا مالك‪ ،‬عن ابن شهاب‪ ،‬عن عبيد الله بضضن عبضضد اللضضه‪ ،‬عضضن‬
‫ابن عباس‪ ،‬عن ميمونة رضي الله عنهم قالت‪:‬‬
‫سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن فأرة سقطت في سمن‪ ،‬فقال‪) :‬ألقوها وما حولها وكلوه(‪.‬‬
‫]ر‪[233 :‬‬
‫سم والعََلم في الصورة‬
‫و‬
‫ال‬
‫باب‪:‬‬
‫‪- 3-35‬‬‫َ ْ‬
‫‪ - 5221‬حدثنا عبيد الله بن موسى‪ ،‬عن حنظلة‪ ،‬عن سالم‪ ،‬عن ابن عمر‪:‬‬
‫م الصورة‪.‬‬
‫أنه كره أن ت ُعْل َ َ‬
‫وقال ابن عمر‪ :‬نهى النبي صلى الله عليه وسلم أن ُتضرب‪.‬‬
‫تابعه قتيبة‪ :‬حدثنا العنقزي‪ ،‬عن حنظلة وقال‪ُ :‬تضرب الصورة‪.‬‬
‫]ش )تعلم الصورة( يجعل في الوجه علمضضة‪ ،‬بواسضضطة الكضضي أو نحضضوه وهضضو الوسضضم‪) .‬تضضضرب الصضضورة(‬
‫يضرب الوجه[‪.‬‬
‫‪ - 5222‬حدثنا أبو الوليد‪ :‬حدثنا شعبة‪ ،‬عن هشام بن زيد‪ ،‬عن أنس قال‪:‬‬
‫م شضضاة ‪ -‬حسضضبته‬
‫ض‬
‫س‬
‫ي‬
‫ضه‬
‫ض‬
‫فرأيت‬
‫ضه‪،‬‬
‫مْرب َد ٍ لض‬
‫دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم بأخ لي يحّنكه‪ ،‬وهو في ِ‬
‫َ ِ ُ‬
‫قال ‪ -‬في آذانها‪.‬‬
‫]ر‪[1431 :‬‬
‫ً‬
‫‪ - 3-36‬باب‪ :‬إذا أصاب قوم غنيمة‪ ،‬فذبح بعضهم غنما أو إبل ً بغير أمر أصحابهم‪ ،‬لم تؤكل‪.‬‬‫لحديث رافع عن النبي صلى الله عليه وسلم‪.‬‬
‫]ر‪[5223 :‬‬
‫وقال طاُوس وعكرمة‪ :‬في ذبيحة السارق‪ :‬اطرحوه‪.‬‬
‫]ش )اطرحوه( يعني ل تأكلوا لحمها لنها حرام‪ ،‬إذ ليس له ولية ذبحها[‪.‬‬
‫دد‪ :‬حدثنا أبو الحوص‪ :‬حدثنا سعيد بن مسروق‪ ،‬عن ع ََباية بن رفاعة‪ ،‬عضضن أبيضضه‪ ،‬عضضن‬
‫‪ - 5223‬حدثنا مس ّ‬
‫جده رافع بن خديج قال‪ :‬قلت للنبي صلى الله عليه وسلم‪:‬‬
‫مو ُ‬
‫ذكر اسم الله فكلضوا‪ ،‬مضا لضم يكضن سضن ول‬
‫م ً‬
‫دى‪ ،‬فقال‪) :‬ما أن ْهََر الد ّ َ‬
‫إننا نلقى العدو غدا ً وليس معنا ُ‬
‫سضَرعان النضضاس‬
‫دى الحبشضضة(‪ .‬وتقض ّ‬
‫مض َ‬
‫دم َ‬
‫ظفر‪ ،‬وسأحدثكم عن ذلك‪ ،‬أمضضا السضضن فعظضضم‪ ،‬وأمضضا الظفضضر ف ُ‬

‫فأصابوا من الغنائم‪ ،‬والنبي صلى الله عليه وسلم في آخضضر النضضاس‪ ،‬فنصضضبوا قضضدورا ً فضضأمر بهضضا فضضأكفئت‪،‬‬
‫وقسم بينهم وعدل بعيرا ً بعشر شياه‪ ،‬ثم ند ّ بعير من أوائل القوم‪ ،‬ولم يكضضن معهضضم خيضضل‪ ،‬فرمضضاه رجضضل‬
‫بسهم فحبسه الله‪ ،‬فقال‪) :‬إن لهذه البهائم أوابد كأوابد الوحش‪ ،‬فما فعل منها هذا فافعلوا مثل هذا(‪.‬‬
‫]ر‪[2356 :‬‬
‫]ش )سرعان الناس( أوائلهم والمستعجلون منهم‪) .‬أوائل( وفي نسخة )أوايل( وفي أخرى‪) :‬إبل([‪.‬‬
‫‪ - 3-37‬باب‪ :‬إذا ند ّ بعير لقوم‪ ،‬فرماه بعضهم بسهم فقتله فأراد إصلحه‪ ،‬فهو جائز‪.‬‬‫لخبر رافع‪ ،‬عن النبي صلى الله عليه وسلم‪.‬‬
‫]ش )ند( هرب‪) .‬فأراد إصلحه( أي أراد حبسه على أصحابه حتى ل يضيع عليهم‪) .‬جائز( صضضح عملضضه ول‬
‫يضمنه‪ ،‬وجاز أكل البعير[‪.‬‬
‫‪ - 5224‬حدثنا محمد بن سلم‪ :‬أخبرنا عمر بن عبيد الطنافسي‪ ،‬عن سعيد بن مسروق‪ ،‬عضضن ع ََبايضضة بضضن‬
‫رفاعة‪ ،‬عن جده رافع بن خديج رضي الله عنه قال‪:‬‬
‫كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر‪ ،‬فند ّ بعير مضضن البضضل‪ ،‬قضضال‪ :‬فرمضضاه رجضضل بسضضهم فحبسضضه‪،‬‬
‫قال‪ :‬ثم قال‪) :‬إن لها أوابد كأوابد الوحش‪ ،‬فما غلبكم منها فاصنعوا بضضه هكضضذا(‪ .‬قضضال‪ :‬قلضضت‪ :‬يضضا رسضضول‬
‫م‬
‫دى‪ ،‬قال‪ ) :‬أرِ ْ‬
‫م ً‬
‫ن‪ ،‬مضضا ن َهَضَر‪ ،‬أو أن ْهَضَر الضد ّ َ‬
‫الله‪ ،‬إنا نكون في المغازي والسفار‪ ،‬فنريد أن نذبح فل تكون ُ‬
‫و ُ‬
‫دى الحبشة(‪.‬‬
‫م‬
‫والظفر‬
‫ذكر اسم الله فكل‪ ،‬غير السن والظفر‪ ،‬فإن السن عظم‪،‬‬
‫ُ َ‬
‫]ر‪[2356 :‬‬
‫ضط َّر‪.‬‬
‫الم‬
‫أكل‬
‫باب‪:‬‬
‫‪- 3-38‬‬‫ْ‬
‫لقوله تعالى‪} :‬يا أيها الذين آمنوا كلوا من طيبات ما رزقناكم واشكروا للضه إن كنتضم إيضاه تعبضدون‪ ،‬إنمضا‬
‫حّرم عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير ومضا أه ِض ّ‬
‫ضضط ُّر غيضر بضاغ ول عضاد فل إثضم‬
‫ل بضه لغيضضر اللضضه فمضضن ا ْ‬
‫عليه{ ‪/‬البقرة‪./173 ،172 :‬‬
‫ف لثم{ ‪/‬المائدة‪./3 :‬‬
‫ن‬
‫جا‬
‫ت‬
‫م‬
‫غير‬
‫ة‬
‫ص‬
‫م‬
‫م ْ‬
‫خ َ َ ٍ‬
‫ُ َ َ ِ ٍ‬
‫وقال‪} :‬فمن ا ْ‬
‫ضط ُّر في َ‬
‫ذكر اسم الله عليه إن كنتم بآياته مؤمنين‪ .‬وما لكم أن ل تأكلوا مما ُ‬
‫وقوله‪} :‬فكلوا مما ُ‬
‫ذكضضر اسضضم اللضضه‬
‫ّ‬
‫ً‬
‫ن ربضضك‬
‫إ‬
‫علضضم‬
‫بغير‬
‫بأهوائهم‬
‫لون‬
‫ض‬
‫ي‬
‫ل‬
‫ا‬
‫كثير‬
‫وإن‬
‫إليه‬
‫اضطررتم‬
‫ما‬
‫إل‬
‫عليكم‬
‫رم‬
‫ح‬
‫ما‬
‫صل لكم‬
‫ُ ِ‬
‫ّ‬
‫عليه وقد ف ّ‬
‫ّ‬
‫هو أعلم بالمعتدين{ ‪/‬النعام‪./119 - 118 :‬‬
‫ْ‬
‫ه إل أن يكون ميتة أو دما ً مسفوحا ً أو لحضضم خنزيضضر‬
‫م‬
‫ع‬
‫ط‬
‫ي‬
‫طاعم‬
‫ي محّرما ً على‬
‫َ َ ُ ُ‬
‫}قل ل أجد فيما أوحي إل ّ‬
‫ُ‬
‫فإنه رجس أو فسقا ً أه ِ ّ‬
‫ن ربضك غفضور رحيضم{ ‪/‬النعضام‪:‬‬
‫ضضطّر غيضر بضاغ ول عضاد فضإ ّ‬
‫ل لغير الله به فمن ا ْ‬
‫‪./145‬‬
‫ً‬
‫وقال‪} :‬فكلوا مما رزقكم الله حلل ً طيبا واشكروا نعمت الله إن كنتم إيضضاه تعبضضدون‪ .‬إنمضضا ح ضّرم عليكضضم‬
‫الميتة والدم ولحم الخنزير وما أه ِ ّ‬
‫ن اللضه غفضضور رحيضم{‬
‫ضط ُّر غيضضر بضضاغ ول عضاد فضضإ ّ‬
‫ل لغير الله به فمن ا ْ‬
‫‪/‬النحل‪./115 ،114 :‬‬
‫]ش )طيبات( كل ما جاء الشرع بحله فهو طيب‪) .‬الميتة( كل حيوان لم تتوفر فيه شروط الذبح شضرعًا‪.‬‬
‫)الدم( المسفوح السائل‪) .‬ما أهل به ‪ (...‬ما ذكر عند ذبحه اسم غيضضر اللضضه تعضضالى‪) .‬بضضاغ( مريضضد مخالفضضة‬
‫الشرع‪) .‬عضضاد( متجضضاوز للحضضد الضضذي يزيضضل اضضضطراره ويضضدفع مجضضاعته‪) .‬إثضضم( ذنضضب‪) .‬مخمصضضة( مجاعضضة‪.‬‬
‫)متجانف( مائل ومنحرف‪) .‬فصل( بين‪) .‬بأهوائهم( بكذبهم وافترائهم واتباع شهواتهم‪) .‬محرمضضًا( مضضأكول ً‬
‫محرمًا‪) .‬طاعم يطعمه( آكل يأكله‪) .‬رجس( قبيح وقذر‪ ،‬ودنس ونجس‪) .‬فسقًا( هضضو مضضا ذكضضر عنضضد ذبحضضه‬
‫اسم غير الله تعالى‪ ،‬وسمي فسقا ً لنه غاية في الفحش والخروج عن طاعة الله عز وجل[‪.‬‬
‫بسم الله الرحمن الرحيم‪.‬‬

‫‪ - 76 -2‬كتاب الضاحي‪.‬‬‫‪ - 3-1‬باب‪ :‬سّنة الضحية‪.‬‬‫وقال ابن عمر‪ :‬هي سّنة ومعروف‪.‬‬
‫]ش )هي‪ (..‬أي الضحية‪ ،‬وهي الشاة التي تذبح ضحوة في اليوم العاشر من ذي الحجضضة إلضضى آخضضر أيضضام‬
‫التشريق‪) .‬سنة( طريقة شضضرعها السضضلم‪ ،‬وقضضال الحنفيضضة‪ :‬إنهضضا واجبضضة‪ ،‬والضضواجب عنضضدهم بيضضن الفضضرض‬
‫والسنة المؤكدة‪ ،‬وقال غيرهم‪ :‬سنة مؤكدة‪ ،‬وهو مضضذهب الشضضافعي رحمضضه اللضضه تعضضالى وغيضضره‪ ،‬ولكنهضضم‬
‫كرهوا تركها بدون عذر وذموه‪ ،‬قال المام النووي في الروضة ]‪ :[3/129‬التضحية سنة مؤكدة‪ ،‬وشضضعار‬
‫ظاهر ينبغي لمن قدر أن يحافظ عليها‪) .‬معروف( إحسان إلى الناس وتقرب إلى الله عز وجل[‪.‬‬
‫شضعبة‪ ،‬عضن ُزَبيضد اليضامي‪ ،‬عضن ال ّ‬
‫در‪ :‬حدثنا ُ‬
‫شضعبي‪ ،‬عضن الضبراء‬
‫‪ - 5225‬حدثنا محمد بن بشار‪ :‬حدثنا غ ُن ْ َ‬
‫رضي الله عنه قال‪:‬‬
‫قال النبي صلى الله عليه وسلم‪) :‬إن أول ما نبدأ به في يومنا هذا أن نصلي‪ ،‬ثم نرجع فننحر‪ ،‬من فعله‬
‫سك في شيء(‪ .‬فقام أبضضو ب ُضضردة‬
‫فقد أصاب سّنتنا‪ ،‬ومن ذبح قبل فإنما هو لحم ق ّ‬
‫دمه لهله‪ ،‬ليس من الن ّ ُ‬
‫جذعة‪ .‬فقال‪) :‬اذبحها ولن تجزي عن أحد بعدك(‪.‬‬
‫بن ن َِيار‪ ،‬وقد ذبح‪ ،‬فقال‪ :‬إن عندي َ‬

‫سضضكه‪،‬‬
‫م نُ ُ‬
‫مط َّرف‪ ،‬عن عامر‪ ،‬عن البراء‪ :‬قال النبي صلى الله عليه وسلم‪) :‬من ذبضضح بعضضد الصضضلة تض ّ‬
‫قال ُ‬
‫وأصاب سّنة المسلمين(‪.‬‬
‫]ر‪.[908 :‬‬
‫]ش أخرجه مسلم في الضاحي‪ ،‬باب‪ :‬وقتها‪ ،‬رقم‪.[1961 :‬‬
‫دد‪ :‬حدثنا إسماعيل‪ ،‬عن أيوب‪ ،‬عن محمد‪ ،‬عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال‪:‬‬
‫‪ - 5226‬حدثنا مس ّ‬
‫م‬
‫قال النبي صلى الله عليه وسلم‪) :‬من ذبح قبل الصلة فإنما ذبح لنفسه‪ ،‬ومن ذبح بعد الصلة فقضضد تضض ّ‬
‫سكه‪ ،‬وأصاب سّنة المسلمين(‪.‬‬
‫نُ ُ‬
‫]ر‪.[911 :‬‬
‫‪ - 3-2‬باب‪ :‬قسمة المام الضاحي بين الناس‪.‬‬‫جَهنضضي‬
‫جَهني‪ ،‬عن عقبة بضضن عضضامر ال ُ‬
‫‪ - 5227‬حدثنا معاذ بن َفضالة‪ :‬حدثنا هشام‪ ،‬عن يحيى‪ ،‬عن بعجة ال ُ‬
‫قال‪:‬‬
‫ج َ‬
‫ذعضضة‪ ،‬فقلضضت‪ :‬يضضا رسضضول اللضضه‪،‬‬
‫قسم النبي صلى الله عليه وسلم بين أصحابه ضحايا‪ ،‬فصضضارت لعقبضضة َ‬
‫ج َ‬
‫ح بها(‪.‬‬
‫ض ّ‬
‫ذعة؟ قال‪َ ) :‬‬
‫صارت َ‬
‫]ر‪.[2178 :‬‬
‫جَهني( هو تابعي معروف‪ ،‬ليس له في البخاري سوى هذا الحديث‪.‬‬
‫ال‬
‫]ش )بعجة‬
‫ُ‬
‫)فصارت( حصلت‪.‬‬
‫)جذعة( هي من الضأن ما أكمل السنة‪ ،‬وهو قول الجمهور‪ ،‬وقيل‪ :‬ما تم له ستة أشضضهر‪ ،‬وقيضضل‪ :‬ثمانيضضة‪،‬‬
‫وقيل‪ :‬عشرة‪ ،‬وقيل‪ :‬سبعة‪ ،‬ويجزئ في الضحية إن كان كثير اللحم عظيم الجثة‪ ،‬والجذعضضة مضضن المعضضز‬
‫ما تم له سنة وطعن في الثانية‪ ،‬ومن البقر ما أكمل الثانية ودخل في الثالثة‪ ،‬ومن البضضل مضضا دخضضل فضضي‬
‫الخامسة[‪.‬‬
‫‪ - 3-3‬باب‪ :‬الضحية للمسافر والنساء‪.‬‬‫دد‪ :‬حدثنا سفيان‪ ،‬عن عبد الرحمن بن القاسم‪ ،‬عن أبيه‪ ،‬عن عائشة رضي الله عنها‪:‬‬
‫‪ - 5228‬حدثنا مس ّ‬
‫ف‪ ،‬قبل أن تضدخل مكضة‪ ،‬وهضضي تبكضي‪ ،‬فقضال‪:‬‬
‫ر‬
‫س‬
‫ب‬
‫وحاضت‬
‫عليها‪،‬‬
‫دخل‬
‫وسلم‬
‫عليه‬
‫أن النبي صلى الله‬
‫ِ َ ِ َ‬
‫ن هذا أمر كتبه الله على بنات آدم‪ ،‬فاقضي ما يقضي الحضضاج‪ ،‬غيضضر‬
‫س ِ‬
‫)ما لك أن َ ِ‬
‫ت(‪ .‬قالت‪ :‬نعم‪ ،‬قال‪) :‬إ ّ‬
‫ف ْ‬
‫حى رسضضول اللضضه صضضلى‬
‫ض‬
‫ض‬
‫ضالوا‪:‬‬
‫ض‬
‫ق‬
‫هذا؟‬
‫ما‬
‫فقلت‪:‬‬
‫بقر‪،‬‬
‫بلحم‬
‫أتيت‬
‫بمنى‪،‬‬
‫كنا‬
‫فلما‬
‫بالبيت(‪.‬‬
‫تطوفي‬
‫أن ل‬
‫ّ‬
‫الله عليه وسلم عن أزواجه بالبقر‪.‬‬
‫]ر‪.[290 :‬‬
‫‪ - 3-4‬باب‪ :‬ما ُيشتهى من اللحم يوم النحر‪.‬‬‫‪ - 5229‬حدثنا صدقة‪ :‬أخبرنا ابن ع ُل َّية‪ ،‬عن أيوب‪ ،‬عن ابن سيرين‪ ،‬عن أنس بن مالك قال‪:‬‬
‫د(‪ .‬فقضضام رجضضل فقضضال‪ :‬يضضا‬
‫قال النبي صلى الله عليه وسلم يوم النحر‪) :‬من كان ذبح قبضضل الصضضلة فَل ْي ُعِض ْ‬
‫ج َ‬
‫خضضص‬
‫ذعة خير من شاَتي لحضضم؟ فر ّ‬
‫رسول الله‪ ،‬إن هذا يوم ُيشتهى فيه اللحم ‪ -‬وذكر جيرانه ‪ -‬وعندي َ‬
‫له في ذلك‪ ،‬فل أدري بلغت الرخصة من سواه أم ل‪ ،‬ثم انكفأ النبي صلى الله عليه وسلم إلضضى كبشضضين‬
‫فذبحهما‪ ،‬وقام الناس إلى غ َُنيمة فتوّزعوها‪ ،‬أو قال‪ :‬فتجّزعوها‪.‬‬
‫]ر‪.[911 :‬‬
‫]ش )غنيمة( غنم قليلة‪.‬‬
‫)فتجزعوها( من الجزع وهو القطع‪ ،‬والمراد‪ :‬اقتسموها حصصا ً قبل الذبح[‪.‬‬
‫‪ - 3-5‬باب‪ :‬من قال‪ :‬الضحى يوم النحر‪.‬‬‫هاب‪ :‬حدثنا أيوب‪ ،‬عن محمد‪ ،‬عن ابن أبي بكرة‪ ،‬عضضن أبضضي‬
‫‪ - 5230‬حدثنا محمد بن سلم‪ :‬حدثنا عبد الو ّ‬
‫بكرة رضي الله عنه‪،‬‬
‫عن النبي صلى الله عليه وسلم قال‪) :‬إن الزمان قد استدار كهيئته يوم خلضضق اللضضه السضضموات والرض‪،‬‬
‫ضضضر‬
‫م َ‬
‫السنة اثنا عشر شهرًا‪ ،‬منها أربعة ُ‬
‫حُرم‪ ،‬ثلث متواليات‪ :‬ذو القعدة‪ ،‬وذو الحجة‪ ،‬والمحّرم‪ ،‬ورجضضب ُ‬
‫الذي بين جمادى وشعبان‪ .‬أي شهر هذا(‪ .‬قلنا‪ :‬الله ورسوله أعلم‪ ،‬فسكت حتى ظننا أنه سيسميه بغيضضر‬
‫اسمه‪ ،‬قال‪) :‬أليس ذا الحجة(‪ .‬قلنا‪ :‬بلى‪ ،‬قال‪) :‬أي بلد هذا(‪ .‬قلنضضا‪ :‬اللضضه ورسضضوله أعلضضم‪ ،‬فسضضكت حضضتى‬
‫ظننا أنه سيسميه بغير اسمه‪ ،‬قال‪) :‬أليس البلدة(‪ .‬قلنا‪ :‬بلى‪ ،‬قال‪) :‬فأي يوم هذا(‪ .‬قلنضضا‪ :‬اللضضه ورسضضوله‬
‫أعلم‪ ،‬فسكت حتى ظننا أنه سيسميه بغيضضر اسضضمه‪ ،‬قضضال‪) :‬أليضضس يضضوم النحضضر(‪ .‬قلنضضا‪ :‬بلضضى‪ ،‬قضضال‪) :‬فضضإن‬
‫دماءكم وأموالكم ‪ -‬قال محمد‪ :‬وأحسبه قال ‪ -‬وأعراضكم عليكم حرام‪ ،‬كحرمة يومكم هذا‪ ،‬فضضي بلضضدكم‬
‫هذا‪ ،‬في شهركم هذا‪ ،‬وسضضتلقون ربكضضم‪ ،‬فيسضضألكم عضضن أعمضضالكم‪ ،‬أل فل ترجعضضوا بعضضدي ضضضل ً‬
‫ل‪ ،‬يضضضرب‬
‫بعضكم رقاب بعض‪ ،‬أل ليبّلغ الشاهد الغائب‪ ،‬فلعل بعض من يبلغه أن يكضضون أوعضضى لضضه مضضن بعضضض مضضن‬
‫سمعه(‪.‬‬
‫ّ‬
‫ّ‬
‫وكان محمد إذا ذكره قال‪ :‬صدق النبي صلى الله عليه وسلم‪ ،‬ثم قال‪) :‬أل هل بلغت‪ ،‬أل هل بلغت(‪.‬‬
‫]ر‪.[67 :‬‬
‫ّ‬
‫مصلى‪.‬‬
‫‪ - 3-6-‬باب‪ :‬الضحى والنحر بال ُ‬

‫دمي‪ :‬حدثنا خالد بن الحارث‪ :‬حضضدثنا عبيضضد اللضضه‪ ،‬عضضن نضضافع‬
‫م َ‬
‫ق ّ‬
‫‪ - 5231/5232‬حدثنا محمد بن أبي بكر ال ُ‬
‫قال‪:‬‬
‫منحر النبي صلى الله عليه وسلم‪.‬‬
‫يعني‬
‫الله‪:‬‬
‫عبيد‬
‫قال‬
‫منحر‪.‬‬
‫ال‬
‫في‬
‫ينحر‬
‫الله‬
‫عبد‬
‫كان‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫)‪ - (5232‬حدثنا يحيى بن ب ُكير‪ :‬حدثنا الليث‪ ،‬عن كثير بن فرقد‪ ،‬عن نافع‪ :‬أن ابن عمر رضي الله عنهما‬
‫أخبره قال‪:‬‬
‫ّ‬
‫كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يذبح وينحر بالمصلى‪.‬‬
‫]ر‪.[939 :‬‬
‫‪ - 3-7‬باب‪ :‬في أضحية النبي صلى الله عليه وسلم بكبشين أقرنين‪ ،‬وُيذكر سمينين‪.‬‬‫من الضضحية بالمدينضة‪ ،‬وكضان المسضلمون‬
‫وقال يحيى بن سعيد‪ :‬سمعت أبا أمامة بن سهل قال‪ :‬كنا نسض ّ‬
‫منون‪.‬‬
‫يس ّ‬
‫‪ - 5233/5234‬حدثنا آدم بن أبي إياس‪ :‬حدثنا ُ‬
‫شعبة‪ :‬حدثنا عبد العزيز بن صهيب قال‪ :‬سمعت أنس بن‬
‫مالك رضي الله عنه قال‪:‬‬
‫كان النبي صلى الله عليه وسلم يضحي بكبشين‪ ،‬وأنا أضحي بكبشين‪.‬‬
‫هاب‪ ،‬عن أيوب‪ ،‬عن أبي ِقلبة‪ ،‬عن أنس‪:‬‬
‫)‪ - (5234‬حدثنا قتيبة بن سعيد‪ :‬حدثنا عبد الو ّ‬
‫أن رسول الله صلى الله عليه وسلم انكفأ إلى كبشين أقرنين أملحين‪ ،‬فذبحهما بيده‪.‬‬
‫تابعه وهيب‪ ،‬عن أيوب‪ .‬وقال إسماعيل وحاتم بن وردان‪ ،‬عن أيوب‪ ،‬عن ابن سيرين‪ ،‬عن أنس‪.‬‬
‫]‪ ،6964 ،5245 ،5244 ،5238‬وانظر‪.[5241 :‬‬
‫]ش أخرجه مسلم في الضاحي‪ ،‬باب‪ :‬استحباب الضحية وذبحها مباشرة بل توكيل‪ ..‬رقم‪.1966 :‬‬
‫)انكفأ( انعطف ومال‪.‬‬
‫)كبشين( مثنى كبش وهو ذكر الغنم‪.‬‬
‫)أقرنين( ذوي قرون‪.‬‬
‫)أملحين( تثنية أملح‪ ،‬وهو الذي فيه سواد وبياض[‪.‬‬
‫‪ - 5235‬حدثنا عمرو بن خالد‪ :‬حدثنا الليث‪ ،‬عن يزيد‪ ،‬عن أبي الخير‪ ،‬عن عقبة بن عامر رضي الله عنه‪:‬‬
‫أن النبي صلى الله عليه وسلم أعطاه غنما ً يقسمها على صضضحابته ضضضحايا‪ ،‬فبقضضي ع َت ُضضود‪ ،‬فضضذكره للنضضبي‬
‫ح أنت به(‪.‬‬
‫ض ّ‬
‫صلى الله عليه وسلم‪ ،‬فقال‪َ ) :‬‬
‫]ر‪.[2178 :‬‬
‫ج َ‬
‫ذع من المعز‪ ،‬ولن تجضضزي عضضن أحضضد‬
‫بال‬
‫ح‬
‫ض‬
‫)‬
‫بردة‪:‬‬
‫لبي‬
‫وسلم‬
‫عليه‬
‫الله‬
‫صلى‬
‫النبي‬
‫قول‬
‫باب‪:‬‬
‫‪- 3-8‬‬‫َ‬
‫َ ّ‬
‫بعدك(‪.‬‬
‫مط َّرف‪ ،‬عن عضضامر‪ ،‬عضضن الضضبراء بضضن عضضازب‬
‫حدثنا‬
‫الله‪:‬‬
‫عبد‬
‫بن‬
‫خالد‬
‫حدثنا‬
‫دد‪:‬‬
‫مس‬
‫حدثنا‬
‫‬‫‪5236/5237‬‬
‫ّ‬
‫ُ‬
‫رضي الله عنهما قال‪:‬‬
‫حى خال لي‪ ،‬يقال له أبو بردة‪ ،‬قبل الصلة‪ ،‬فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم‪) :‬شاتك شاة‬
‫ض ّ‬
‫ً‬
‫ج َ‬
‫ذعة من المعز‪ ،‬قال‪) :‬اذبحها‪ ،‬ولن تصلح لغيرك(‪ .‬ثم قال‪:‬‬
‫لحم(‪ .‬فقال‪ :‬يا رسول الله‪ ،‬إن عندي داجنا َ‬
‫سكه وأصاب سّنة المسلمين(‪.‬‬
‫ن‬
‫م‬
‫ت‬
‫فقد‬
‫الصلة‬
‫بعد‬
‫ذبح‬
‫)من ذبح قبل الصلة فإنما يذبح لنفسه‪ ،‬ومن‬
‫ّ ُ ُ‬
‫حَريضضث‪ ،‬عضضن ال ّ‬
‫تابعه عبيدة‪ ،‬عن ال ّ‬
‫شضضعبي‪ ،‬وقضضال عاصضضم وداود‪ ،‬عضضن‬
‫شعبي وإبراهيم‪ ،‬وتابعه وكيضضع‪ ،‬عضضن ُ‬
‫ج َ‬
‫ّ‬
‫ال ّ‬
‫ذعضضة‪ .‬وقضضال أبضضو الحضضوص‪ :‬حضضدثنا‬
‫ضدي‬
‫ض‬
‫عن‬
‫ضعبي‪:‬‬
‫ض‬
‫ش‬
‫ال‬
‫عن‬
‫وفراس‪،‬‬
‫بيد‬
‫ز‬
‫وقال‬
‫ن‪.‬‬
‫لب‬
‫ق‬
‫شعبي‪ :‬عندي ع ََنا ُ‬
‫َ‬
‫ُ َ‬
‫ٍ‬
‫ج َ‬
‫ن‪.‬‬
‫جذ َ ٌ‬
‫ذع ٌ‬
‫ة‪ .‬وقال ابن عون‪ :‬ع ََناقٌ َ‬
‫منصور‪ :‬ع ََناقٌ َ‬
‫ع‪ ،‬ع ََناقُ لب ٍ‬
‫]ش )داجنًا( هي التي تألف البيوت وتستأنس بها‪ ،‬وليس لها سن معين[‪.‬‬
‫)‪ - (5237‬حدثنا محمد بن بشار‪ :‬حدثنا محمد بن جعفر‪ :‬حدثنا ُ‬
‫جحيفضضة‪ ،‬عضضن‬
‫شعبة‪ ،‬عن سلمة‪ ،‬عن أبضضي ُ‬
‫البراء قال‪:‬‬
‫ج َ‬
‫ذعضضة‪.‬‬
‫ذبح أبو بردة قبل الصلة‪ ،‬فقال له النبي صلى الله عليه وسلم‪) :‬أبدلها(‪ .‬قضضال‪ :‬ليضضس عنضضدي إل َ‬
‫قال ُ‬
‫سّنة ‪ -‬قال‪) :‬اجعلها مكانها ولن تجزي عن أحضضد بعضضدك(‪ .‬وقضضال‬
‫م ِ‬
‫شعبة ‪ -‬وأحسبه قال‪ :‬هي خير من ُ‬
‫ج َ‬
‫ة‪.‬‬
‫ذع ٌ‬
‫حاتم بن وردان‪ ،‬عن أيوب‪ ،‬عن محمد‪ ،‬عن أنس‪ ،‬عن النبي صلى الله عليه وسلم‪ .‬وقال‪ :‬ع ََناقٌ َ‬
‫]ر‪.[908 :‬‬
‫‪ - 3-9‬باب‪ :‬من ذبح الضاحي بيده‪.‬‬‫‪ - 5238‬حدثنا آدم بن أبي إياس‪ :‬حدثنا ُ‬
‫شعبة‪ :‬حدثنا قتادة‪ ،‬عن أنس قال‪:‬‬
‫مي ويكّبضضر‪،‬‬
‫ص َ‬
‫حى النبي صلى الله عليه وسلم بكبشين أملحين‪ ،‬فرأيته واضعا ً قدمه على ِ‬
‫ض ّ‬
‫فاحهما‪ ،‬يس ّ‬
‫فذبحهما بيده‪.‬‬
‫]ر‪.[5233 :‬‬
‫]ش )صفاحهما( جمع صفحة‪ ،‬وهي جانب العنق‪ ،‬وصفحة كل شيء جانبه[‪.‬‬
‫حّية غيره‪.‬‬
‫ض ِ‬
‫‪ - 3-10‬باب‪ :‬من ذبح َ‬‫ه‪.‬‬
‫ت‬
‫ن‬
‫د‬
‫ب‬
‫وأعان رجل ابن عمر في َ َ َ ِ ِ‬
‫ن‪.‬‬
‫وأمر أبو موسى بناته أن يض ّ‬
‫حين بأيديه ّ‬

‫‪ - 5239‬حدثنا قتيبة‪ :‬حدثنا سفيان‪ ،‬عن عبد الرحمن بن القاسم‪ ،‬عن أبيه‪ ،‬عن عائشة رضضضي اللضضه عنهضضا‬
‫قالت‪:‬‬
‫ت(‪ .‬قلضضت‪ :‬نعضضم‪،‬‬
‫ض‬
‫س‬
‫ف‬
‫ن‬
‫أ‬
‫ضك‬
‫ض‬
‫ل‬
‫ضا‬
‫ض‬
‫)م‬
‫ضال‪:‬‬
‫ض‬
‫فق‬
‫أبكي‪،‬‬
‫وأنا‬
‫ف‬
‫ر‬
‫س‬
‫ب‬
‫وسلم‬
‫عليه‬
‫الله‬
‫صلى‬
‫الله‬
‫رسول‬
‫ي‬
‫عل‬
‫دخل‬
‫ِ َ ِ َ‬
‫َ ِ ْ ِ‬
‫ّ‬
‫حى‬
‫قال‪) :‬هذا أمر كتبه الله على بنات آدم‪ ،‬اقضضضي مضضا يقضضضي الحضضاج غيضضر أن ل تطضضوفي بضضالبيت(‪ .‬وض ض ّ‬
‫رسول الله صلى الله عليه وسلم عن نسائه بالبقر‪.‬‬
‫]ر‪.[290 :‬‬
‫‪ - 3-11‬باب‪ :‬الذبح بعد الصلة‪.‬‬‫شعبة قال‪ :‬أخبرني ُزَبيد قال‪ :‬سمعت ال ّ‬
‫جاج بن المنهال‪ :‬حدثنا ُ‬
‫شعبي‪ ،‬عن البراء رضي‬
‫‪ - 5240‬حدثنا ح ّ‬
‫الله عنه قال‪:‬‬
‫سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يخطب فقال‪) :‬إن أول ما نبدأ به من يومنا هذا أن نصلي‪ ،‬ثم نرجع‬
‫سضك فضي‬
‫فننحر‪ ،‬فمن فعل هذا فقد أصاب سّنتنا‪ ،‬ومن نحر فإنما هضو لحضم يقض ّ‬
‫دمه لهلضه‪ ،‬ليضس مضن الن ُ ُ‬
‫ج َ‬
‫س ضّنة؟ فقضضال‪:‬‬
‫م ِ‬
‫شيء(‪ .‬فقال أبو بردة‪ :‬يا رسول الله‪ ،‬ذبحت قبضضل أن أصضضلي‪ ،‬وعنضضدي َ‬
‫ذعضضة خيضضر مضضن ُ‬
‫)اجعلها مكانها‪ ،‬ولن تجزي ‪ -‬أو توفي ‪ -‬عن أحد بعدك(‪.‬‬
‫]ر‪.[908 :‬‬
‫‪ - 3-12‬باب‪ :‬من ذبح قبل الصلة أعاد‪.‬‬‫‪ - 5241‬حدثنا علي بن عبد الله‪ :‬حدثنا إسماعيل بن إبراهيم‪ ،‬عن أيوب‪ ،‬عن محمد‪ ،‬عن أنس‪،‬‬
‫د(‪ .‬فقال رجضضل‪ :‬هضضذا يضضوم ُيشضضتهى فيضضه‬
‫عن النبي صلى الله عليه وسلم قال‪) :‬من ذبح قبل الصلة فَل ْي ُعِ ْ‬
‫ج َ‬
‫ذعضضة خيضضر مضضن شضضاتين؟‬
‫اللحم‪ ،‬وذكر من جيرانه‪ ،‬فكأن النبي صلى اللضضه عليضضه وسضضلم عضضذره‪ ،‬وعنضضدي َ‬
‫خص له النبي صلى الله عليضضه وسضضلم‪ ،‬فل أدري بلغضضت الرخصضضة أم ل‪ ،‬ثضضم انكفضضأ إلضضى كبشضضين‪ ،‬يعنضضي‬
‫فر ّ‬
‫فذبحهما‪ ،‬ثم انكفأ الناس إلى غ َُنيمة فذبحوها‪.‬‬
‫]ر‪.[5233 ،911 :‬‬
‫‪ - 5242‬حدثنا آدم‪ :‬حدثنا ُ‬
‫شعبة‪ :‬حدثنا السود بن قيس‪ :‬سمعت جندب بن سفيان البجلي قال‪:‬‬
‫شهدت النبي صلى الله عليه وسلم يوم النحر‪ ،‬فقال‪) :‬من ذبح قبل أن يصلي فَل ْي ُعِد ْ مكانها أخرى‪ ،‬ومن‬
‫لم يذبح فليذبح(‪.‬‬
‫]ر‪.[942 :‬‬
‫‪ - 5243‬حدثنا موسى بن إسماعيل‪ :‬حدثنا أبو عوانة‪ ،‬عن فراس‪ ،‬عن عامر‪ ،‬عن البراء قال‪:‬‬
‫صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم‪ ،‬فقال‪) :‬من صلى صضضلتنا‪ ،‬واسضضتقبل قبلتنضضا‪ ،‬فل يذبضضح‬
‫ه(‪ .‬قضضال‪ :‬فضضإن‬
‫ت‪ .‬فقال‪) :‬هو شيء ع َ ّ‬
‫جل ْت َ ُ‬
‫حتى ينصرف(‪ .‬فقام أبو بردة بن نيار فقال‪ :‬يا رسول الله‪ ،‬فعل ُ‬
‫ج َ‬
‫سن َّتين‪ ،‬آذبحها؟ قال‪ :‬نعم‪ ،‬ثم ل تجزي عن أحد بعدك(‪ .‬قال عامر‪ :‬هضضي خيضضر‬
‫م ِ‬
‫عندي َ‬
‫ذعة هي خير من ُ‬
‫َنسيكتيه‪.‬‬
‫]ر‪.[908 :‬‬
‫]ش )خير نسيكتيه( أي الجذعة التي قال عنها هي خير ذبيحضضتيه‪ ،‬أي أحسضضن مضضن الذبيحضضة الولضضى لحم ضا ً‬
‫وغيره[‪.‬‬
‫فح الذبيحة‪.‬‬
‫ص ْ‬
‫‪ - 3-13‬باب‪ :‬وضع القدم على َ‬‫مام‪ ،‬عن قتادة‪ :‬حدثنا أنس رضي الله عنه‪:‬‬
‫ه‬
‫حدثنا‬
‫جاج بن منهال‪:‬‬
‫‪ - 5244‬حدثنا ح ّ‬
‫ّ‬
‫حي بكبشضين أملحيضن أقرنيضضن‪ ،‬ووضضع رجلضه علضى صضفحتهما‪،‬‬
‫أن النبي صلى الله عليه وسلم كضان يضض ّ‬
‫ويذبحهما بيده‪.‬‬
‫]ر‪.[5233 :‬‬
‫‪ - 3-14‬باب‪ :‬التكبير عند الذبح‪.‬‬‫‪ - 5245‬حدثنا قتيبة‪ :‬حدثنا أبو عوانة‪ ،‬عن قتادة‪ ،‬عن أنس قال‪:‬‬
‫مى وكب ّضضر‪ ،‬ووضضضع رجلضضه‬
‫ض‬
‫وس‬
‫ضده‪،‬‬
‫ض‬
‫بي‬
‫ذبحهما‬
‫حى النبي صلى الله عليه وسلم بكبشين أملحين أقرنين‪،‬‬
‫ض ّ‬
‫ّ‬
‫على صفاحهما‪.‬‬
‫]ر‪.[5233 :‬‬
‫م عليه شيء‪.‬‬
‫‪ - 3-15‬باب‪ :‬إذا بعث ب ِهَد ْي ِهِ لُيذبح لم ي َ ْ‬‫حُر ْ‬
‫‪ - 5246‬حدثنا أحمد بن محمد‪ :‬أخبرنا عبد الله‪ :‬أخبرنا إسماعيل‪ ،‬عن ال ّ‬
‫شعبي‪ ،‬عن مسروق‪:‬‬
‫أنه أتى عائشة فقضال لهضا‪ :‬يضضا أم المضؤمنين‪ ،‬إن رجل ً يبعضضث بالهضدي إلضى الكعبضضة ويجلضس فضي المصضر‪،‬‬
‫حض ّ‬
‫ل النضاس‪ ،‬قضضال‪ :‬فسضمعت تصضفيقها مضضن‬
‫فيوصي أن ت ُ َ‬
‫ما ً حتى ي َ ِ‬
‫م ْ‬
‫حرِ َ‬
‫ه‪ ،‬فل يزال من ذلك اليوم ُ‬
‫قل ّد َ ب َد َن َت ُ ُ‬
‫ه إلضضى‬
‫وراء الحجاب‪ ،‬فقالت‪ :‬لقد كنت أفتل قلئد هدي رسول الله صلى الله عليضضه وسضضلم‪ ،‬فيبعضضث هَضد ْي َ ُ‬
‫الكعبة‪ ،‬فما يحرم عليه مما ح ّ‬
‫ل للرجل من أهله‪ ،‬حتى يرجع الناس‪.‬‬
‫]ر‪.[1609 :‬‬
‫]ش )قال( أي مسروق‪.‬‬

‫)تصفيقها( وهو ضربها بإحدى اليدين على ظهر اليد الخرى ليسمع لهضضا صضضوت‪ ،‬وفعلضضت هضضذا تعجبضا ً مضضن‬
‫ذلك الفعل‪ ،‬وتأسفا ً على من فعله[‪.‬‬
‫‪ - 3-16‬باب‪ :‬ما يؤكل من لحوم الضاحي وما ُيتزّود منها‪.‬‬‫‪ - 5247‬حدثنا علي بن عبد الله‪ :‬حدثنا سفيان‪ :‬قال عمرو‪ :‬أخبرني عطاء‪ :‬سمع جابر بن عبد الله رضي‬
‫الله عنهما قال‪:‬‬
‫كنا نتزود لحوم الضاحي على عهد النبي صلى الله عليه وسضضلم إلضضى المدينضضة‪ .‬وقضضال غيضضر مضضرة‪ :‬لحضضوم‬
‫الهدي‪.‬‬
‫]ر‪.[1632 :‬‬
‫‪ - 5248‬حدثنا إسماعيل قال‪ :‬حدثني سليمان‪ ،‬عن يحيى بن سعيد‪ ،‬عن القاسم‪ :‬أن ابضضن خب ّضضاب أخضضبره‪:‬‬
‫أنه سمع أبا سعيد يحدث‪:‬‬
‫خروه ل أذوقه‪ ،‬قال‪ :‬ثم قمضضت‬
‫أ‬
‫فقال‪:‬‬
‫ضحايانا‪،‬‬
‫لحم‬
‫من‬
‫هذا‬
‫قالوا‪:‬‬
‫لحم‪،‬‬
‫إليه‬
‫دم‬
‫أنه كان غائبا ً فقدم‪ ،‬ف ُ‬
‫ّ‬
‫ق ّ‬
‫ً‬
‫فخرجت‪ ،‬حتى آتي أخي أبا قتادة‪ ،‬وكان أخاه لمه‪ ،‬وكان بدريا‪ ،‬فذكرت ذلضضك لضضه‪ ،‬فقضضال‪ :‬إنضضه قضضد حضضدث‬
‫بعدك أمر‪.‬‬
‫]ر‪.[3775 :‬‬
‫‪ - 5249‬حدثنا أبو عاصم‪ ،‬عن يزيد بن أبي عبيد‪ ،‬عن سلمة بن الكوع قال‪:‬‬
‫ن بعد ثالثضضة وفضضي بيتضضه منضضه شضضيء(‪ .‬فلمضضا‬
‫قال النبي صلى الله عليه وسلم‪) :‬من ض ّ‬
‫حى منكم فل يصبح ّ‬
‫دخضضروا‪،‬‬
‫وا‬
‫ضوا‬
‫ض‬
‫وأطعم‬
‫ضوا‬
‫ض‬
‫)كل‬
‫ضال‪:‬‬
‫ض‬
‫ق‬
‫الماضي؟‬
‫عام‬
‫فعلنا‬
‫كما‬
‫نفعل‬
‫كان العام المقبل‪ ،‬قالوا‪ :‬يا رسول الله‪،‬‬
‫ّ‬
‫ن ذلك العام كان بالناس جهد‪ ،‬فأردت أن ُتعينوا فيها(‪.‬‬
‫فإ ّ‬
‫]ش أخرجه مسلم في كتاب الضاحي‪ ،‬باب‪ :‬بيان ما كان من النهي عضضن أكضضل لحضضوم الضضضاحي‪ ،..‬رقضضم‪:‬‬
‫‪.1947‬‬
‫)ثالثة( ليلة ثالثة‪.‬‬
‫)ادخروا( من الدخار‪ ،‬وهو إبقاء الشيء من الطعام ونحوه ليام مستقبلة‪.‬‬
‫)جهد( مشقة من ضيق العيش وكثرة الجوع[‪.‬‬
‫‪ - 5250‬حدثنا إسماعيل بن عبد الله قال‪ :‬حدثني أخي‪ ،‬عن سليمان‪ ،‬عن يحيى بضضن سضضعيد‪ ،‬عضضن عمضضرة‬
‫بنت عبد الرحمن‪ ،‬عن عائشة رضي الله عنها قالت‪:‬‬
‫الضحية كنا نمّلح منها‪ ،‬فنقدم به إلى النبي صلى الله عليضضه وسضضلم بالمدينضضة‪ ،‬فقضضال‪) :‬ل تضضأكلوا إل ثلثضضة‬
‫م منه‪ ،‬والله أعلم‪.‬‬
‫أيام(‪ .‬وليست بعزيمة‪ ،‬ولكن أراد أن ي ُط ْعِ َ‬
‫]ش أخرجه مسلم في الضاحي‪ ،‬باب‪ :‬بيان ما كان من النهي عن أكل لحوم الضاحي‪ ،‬رقم‪.1971 :‬‬
‫)نملح منها( نضع الملح في جزء من لحم الضحية‪.‬‬
‫دم( أي نضع بين يديه‪.‬‬
‫)فنقدم( من القدوم‪ ،‬وفي رواية )فَن ُ َ‬
‫ق ّ‬
‫)ليست بعزيمة( أي ليس النهي للتحريم‪.‬‬
‫)أن يطعم منه( من لحوم الضاحي الفاضلة عن حاجة ثلثة أيام‪ ،‬من ليس عنده لحم من الناس[‪.‬‬
‫حّبان بن موسى‪ :‬أخبرنا عبد الله قال‪ :‬أخبرني يونس‪ ،‬عن الُزهري قال‪ :‬حدثني أبو عبيد‪،‬‬
‫‪ - 5251‬حدثنا ِ‬
‫مولى ابن أزهر‪:‬‬
‫أنه شهد العيد يوم الضحى مع عمر بن الخطاب رضي الله عنه‪ ،‬فصلى قبل الخطبة‪ ،‬ثم خطب الناس‪،‬‬
‫فقال‪ :‬يا أيها الناس‪ ،‬إن رسول الله صلى اللضضه عليضضه وسضضلم قضضد نهضضاكم عضضن صضضيام هضضذين العيضضدين‪ ،‬أمضضا‬
‫سككم‪.‬‬
‫أحدهما فيوم فطركم من صيامكم‪ ،‬وأما الخر فيوم تأكلون ن ُ ُ‬
‫قال أبو عبيد‪ :‬ثم شهدت مع عثمان بن عفان‪ ،‬فكان ذلك يوم الجمعة‪ ،‬فصلى قبضضل الخطبضضة‪ ،‬ثضضم خطضضب‬
‫فقال‪ :‬يا أيها الناس‪ ،‬إن هذا يوم قد اجتمضضع لكضضم فيضضه عيضضدان‪ ،‬فمضضن أحضضب أن ينتظضضر الجمعضضة مضضن أهضضل‬
‫العوالي فلينتظر‪ ،‬ومن أحب أن يرجع فقد أذنت له‪.‬‬
‫قال أبو عبيد‪ :‬ثم شهدته مع علي بن أبي طالب‪ ،‬فصلى قبل الخطبة‪ ،‬ثم خطب الناس فقال‪ :‬إن رسول‬
‫سككم فوق ثلث‪.‬‬
‫الله صلى الله عليه وسلم نهاكم أن تأكلوا لحوم ن ُ ُ‬
‫وعن معمر‪ ،‬عن الُزهري‪ ،‬عن أبي عبيد نحوه‪.‬‬
‫]ر‪.[1889 :‬‬
‫]ش )ينتظر الجمعة( أي حتى يصلي صلة الجمعة‪.‬‬
‫)العوالي( جمع عالية‪ ،‬وهي قرى بقرب المدينة من جهة الشرق‪.‬‬
‫)أذنت له( أي بالرجوع إلى منزله‪ ،‬ويصلي الظهر بدل الجمعة‪ .‬استدل به من قال بسقوط الجمعة عمن‬
‫صلى العيد إذا وافق العيد يوم الجمعة‪ ،‬وهو محكي عن المام أحمد بن حنبل رحمه الله‪.‬‬
‫)فوق ثلث( بعد ثلث ليالي[‪.‬‬
‫‪ - 5252‬حدثنا محمد بن عبد الرحيم‪ :‬أخبرنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد‪ ،‬عن ابن أخي ابن شهاب‪ ،‬عضضن‬
‫عمه ابن شهاب‪ ،‬عن سالم‪ ،‬عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما‪:‬‬

‫قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‪) :‬كلوا من الضاحي ثلثًا(‪ .‬وكان عبد الله يأكل بالزيت حين ينفضضر‬
‫مًنى‪ ،‬من أجل لحوم الهدي‪.‬‬
‫من ِ‬
‫]ش أخرجه مسلم في الضاحي‪ ،‬باب‪ :‬بيان ما كان من النهي عن أكل لحوم الضاحي‪ ،‬رقم‪.1970 :‬‬
‫)بالزيت( أي يأكل الخبز مؤتدما ً بالزيت‪.‬‬
‫)ينفر( أي يرجع‪.‬‬
‫)من أجل لحوم الهدي( حتى ل يأكل من لحم الضضضحية بعضضد ثلثضضة أيضضام‪ ،‬مضضدة بقضضائه فضضي منضضى‪ ،‬والمضضراد‬
‫بالهدي هنا الضحية‪ ،‬وإن كان أعم منها[‪.‬‬
‫بسم الله الرحمن الرحيم‪.‬‬

‫‪ - 77 -2‬كتاب الشربة‪.‬‬‫وقول الله تعالى‪} :‬إنما الخمر والميسر والنصاب والزلم رجس من عمضضل الشضضيطان فضضاجتنبوه لعلكضضم‬
‫تفلحون{ ‪/‬المائدة‪./90 :‬‬
‫ً‬
‫]ش )الشربة( جمع شراب‪ ،‬وهو لغة‪ :‬كل مائع دقيق يشرب ول يتأتى فيه المضغ‪ ،‬وشرعا‪ :‬كل مضضا كضضان‬
‫مسكرا ً من المائعات‪.‬‬
‫)الخمر( كل شراب مسكر‪ ،‬سمي بذلك لنه يخمر العقل أي يغطيه ويستره‪.‬‬
‫)الميسر( هو القمار‪ ،‬مشتق من اليسر لنه أخذ المال بسضهولة مضضن غيضر تعضضب ول كضد‪ ،‬ويضضدخل فيضضه مضا‬
‫يسمى اليانصيب‪ ،‬وكل لعب يحقق معناه‪.‬‬
‫)النصاب( جمع نصب‪ ،‬وهي حجارة كانوا ينصبونها يذبحون عليها ويعبدونها‪.‬‬
‫)الزلم( جمع زلم‪ ،‬وهي قطع خشبية‪ ،‬كتب على أحدها‪ :‬أمرني ربي‪ ،‬وعلى آخر‪ :‬نهضضاني ربضضي‪ ،‬وثضضالث ل‬
‫يكتب عليه شيء‪ ،‬وهذه نوع منها وهناك أنضضواع أخضضرى‪ ،‬كتضضب عليهضضا‪ :‬منكضضم‪ ،‬مضضن غيركضضم‪ ،‬وهكضضذا‪ .‬كضضانوا‬
‫يستقسمون بها إذا أرادوا أمرا ً من المور‪ ،‬أي يطلبون معرفة ما قسم لهم بواسطتها‪.‬‬
‫)رجس( نجس مادي ومعنوي في الخمر‪ ،‬ومعنوي فيما سواه‪.‬‬
‫)عمل الشيطان( وسوسته وإغرائه وتزيينه[‪.‬‬
‫‪ - 5253‬حدثنا عبد الله بن يوسف‪ :‬أخبرنا مالك‪ ،‬عن نافع‪ ،‬عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما‪:‬‬
‫مهَضضا فضضي‬
‫أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‪) :‬من شرب الخمر في الدنيا‪ ،‬ثم لم يتضضب منهضضا‪ُ ،‬‬
‫حرِ َ‬
‫الخرة(‪.‬‬
‫]ش أخرجه مسلم في الشربة‪ ،‬باب‪ :‬بيان أن كل مسكر خمر وأن كل خمر حرام‪ ،‬رقم‪.2003 :‬‬
‫)حرمها( أي حرم من خمرة الجنة‪ ،‬وهي ليسضضت كخمضضرة الضضدنيا فضضي سضضكرها وضضضررها‪ ،‬وكراهضضة مضضذاقها‬
‫وخبث رائحتها‪ ،‬بل هي شراب لذيذ ممتع من أشهى أشضضربة الجنضضة‪ .‬والحرمضضان منهضضا يعنضضي عضضدم دخضضول‬
‫الجنة حتى يعاقب على شرب خمر الدنيا‪ ،‬أو أنه يحرم منها أبدا ً حتى ولو دخل الجنة[‪.‬‬
‫‪ - 5254‬حدثنا أبو اليمان‪ :‬أخبرنا شعيب‪ ،‬عن الُزهري‪ :‬أخبرني سعيد بن المسّيب‪ :‬أنه سضضمع أبضضا هريضضرة‬
‫رضي الله عنه‪:‬‬
‫أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتي ليلة أسري به بإيلياء بقدحين من خمر ولبن‪ ،‬فنظر إليهما‪ ،‬ثم‬
‫وت أمتك‪.‬‬
‫أخذ اللبن‪ ،‬فقال جبريل‪ :‬الحمد لله الذي هداك للفطرة‪ ،‬ولو أخذت الخمر غ َ َ‬
‫تابعه معمر‪ ،‬وابن الهاد‪ ،‬وعثمان بن عمر‪ ،‬والُزَبيدي‪ ،‬عن الُزهري‪.‬‬
‫]ر‪.[3214 :‬‬
‫‪ - 5255‬حدثنا مسلم بن إبراهيم‪ :‬حدثنا هشام‪ :‬حدثنا قتادة‪ ،‬عن أنس رضي الله عنه قال‪:‬‬
‫سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثا ً ل يحدثكم به غيري‪ ،‬قال‪) :‬من أشراط الساعة‪ :‬أن‬
‫يظهر الجهل‪ ،‬ويقل العلم‪ ،‬ويظهضضر الزنضضا‪ ،‬وُتشضضرب الخمضضر‪ ،‬ويقضضل الرجضضال‪ ،‬ويكضضثر النسضضاء‪ ،‬حضضتى يكضضون‬
‫ن رجل واحد(‪.‬‬
‫لخمسين امرأة قيمه ّ‬
‫]ر‪.[80 :‬‬
‫‪ - 5256‬حدثنا أحمد بن صالح‪ :‬حدثنا ابن وهب قال‪ :‬أخبرني يونس‪ ،‬عضن ابضن شضهاب قضال‪ :‬سضمعت أبضا‬
‫سلمة بن عبد الرحمن وابن المسّيب يقولن‪ :‬قال أبو هريرة رضي الله عنه‪:‬‬
‫إن النبي صلى الله عليه وسلم قال‪) :‬ل يزني الزاني حين يزنضضي وهضضو مضضؤمن‪ ،‬ول يشضضرب الخمضضر حيضضن‬
‫يشربها وهو مؤمن‪ ،‬ول يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن(‪.‬‬
‫قال ابن شهاب‪ :‬وأخبرني عبد الملك بن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام‪ :‬أن أبا بكر كضضان‬
‫يحدثه‪ ،‬عن أبي هريرة‪ ،‬ثم يقول‪ :‬كان أبو بكر يلحق معهن‪) :‬ول ينتهضضب ُنهبضضة ذات شضضرف‪ ،‬يرفضضع النضضاس‬
‫إليه أبصارهم فيها‪ ،‬حين ينتهبها وهو مؤمن(‪.‬‬
‫]ر‪.[2343 :‬‬
‫]ش )ذات شرف( مكان عال وقدر خطير‪ ،‬يجعل الناس يهتمون بها ويتألمون لفقدها[‪.‬‬
‫‪ - 3-1-‬باب‪ :‬الخمر من العنب‪.‬‬

‫ول‪ ،‬عضضن نضضافع‪ ،‬عضضن ابضضن‬
‫‪ - 5257‬حدثنا الحسن بن صباح‪ :‬حدثنا محمد بن سابق‪ :‬حدثنا مالك هو ابن ِ‬
‫مغ ْ َ‬
‫عمر رضي الله عنهما قال‪:‬‬
‫ت الخمر وما بالمدينة منها شيء‪.‬‬
‫لقد ُ‬
‫م ْ‬
‫حّر َ‬
‫]ر‪.[4340 :‬‬
‫‪ - 5258‬حدثنا أحمد بن يونس‪ :‬حدثنا أبو شهاب عبد ربه بن نافع‪ ،‬عضضن يضضونس‪ ،‬عضضن ثضضابت البنضضاني‪ ،‬عضضن‬
‫أنس قال‪:‬‬
‫ً‬
‫سضضر‬
‫ب‬
‫ال‬
‫خمرنا‬
‫وعامة‬
‫ل‪،‬‬
‫قلي‬
‫إل‬
‫العناب‬
‫خمر‬
‫‬‫بالمدينة‬
‫يعني‬
‫‬‫نجد‬
‫وما‬
‫مت‪،‬‬
‫ر‬
‫ح‬
‫حين‬
‫الخمر‬
‫علينا‬
‫مت‬
‫ُ‬
‫ُ ْ‬
‫ُ ّ َ‬
‫حّر َ‬
‫والتمر‪.‬‬
‫]ر‪.[2332 :‬‬
‫]ش )عامة خمرنا( أكثره‪.‬‬
‫)البسر والتمر( أي مصنوعة منهما‪ ،‬والبسر هو التمر أول ما يدرك‪ ،‬وقيل‪ :‬أن يصبح بلحًا[‪.‬‬
‫دد‪ :‬حدثنا يحيى‪ ،‬عن أبي حّيان‪ :‬حدثنا عامر‪ ،‬عن ابن عمر رضي الله عنهما‪:‬‬
‫‪ - 5259‬حدثنا مس ّ‬
‫قام عمر على المنبر‪ ،‬فقال‪ :‬أما بعضد‪ ،‬نضزل تحريضم الخمضر وهضي مضن خمسضة‪ :‬العنضب والتمضر والعسضل‬
‫والحنطة والشعير‪ ،‬والخمر ما خامر العقل‪.‬‬
‫]ر‪.[4340 :‬‬
‫سر والتمر‪.‬‬
‫‪ - 3-2‬باب‪ :‬نزل تحريم الخمر وهي من الب ُ ْ‬‫‪ - 5260/5262‬حدثنا إسماعيل بن عبد الله قال‪ :‬حدثني مالك بن أنس‪ ،‬عن إسحق بن عبد الله بن أبي‬
‫طلحة‪ ،‬عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال‪:‬‬
‫َ‬
‫ضيخ َزهْوٍ وتمر‪ ،‬فجاءهم آت فقال‪ :‬إن الخمر قضضد‬
‫ف‬
‫من‬
‫كعب‪،‬‬
‫كنت أسقي أبا عبيدة وأبا طلحة وأبي بن‬
‫ِ‬
‫حّرمت‪ ،‬فقال أبو طلحة‪ :‬قم يا أنس فأهرقها‪ ،‬فأهرقتها‪.‬‬
‫ُ‬
‫]ش )زهو( هو البسر الملون الذي ظهر فيه حمرة وصفرة[‪.‬‬
‫دد‪ :‬حدثنا معتمر‪ ،‬عن أبيه قال‪ :‬سمعت أنسا ً قال‪:‬‬
‫)‪ - (5261‬حدثنا مس ّ‬
‫حّرمت الخمضضر‪ ،‬فقضضالوا‪ :‬أكفئهضضا‪،‬‬
‫فقيل‪:‬‬
‫ضيخ‪،‬‬
‫َ‬
‫ف‬
‫ال‬
‫أصغرهم‪،‬‬
‫وأنا‬
‫عمومتي‬
‫أسقيهم‪،‬‬
‫الحي‬
‫كنت قائما ً على‬
‫ِ‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫سر‪ .‬فقال أبو بكر بن أنس‪ :‬وكانت خمرهم‪ ،‬فلضضم ينكضضر‬
‫فكفأتها‪ .‬قلت لنس‪ :‬ما شرابهم؟ قال‪ُ :‬رطب وب ُ ْ‬
‫أنس‪.‬‬
‫وحدثني بعض أصحابي‪ :‬أنه سمع أنس بن مالك يقول‪ :‬كانت خمرهم يومئذ‪.‬‬
‫]ش )الحي( هو القبيلة من العرب‪.‬‬
‫)أكفئها( اقلبها وأرق ما فيها[‪.‬‬
‫دمي‪ :‬حدثنا يوسف أبو معشضضر الضضبّراء قضضال‪ :‬سضضمعت سضضعيد بضضن‬
‫َ‬
‫ق‬
‫م‬
‫ال‬
‫بكر‬
‫أبي‬
‫)‪ - (5262‬حدثنا محمد بن‬
‫ُ ّ‬
‫عبيد الله قال‪ :‬حدثني بكر بن عبد الله‪ :‬أن أنس بن مالك حدثهم‪:‬‬
‫سر والتمر‪.‬‬
‫أن الخمر ُ‬
‫حّرمت‪ ،‬والخمر يومئذ الب ُ ْ‬
‫]ر‪.[2332 :‬‬
‫ع‪.‬‬
‫ت‬
‫ب‬
‫ال‬
‫وهو‬
‫العسل‪،‬‬
‫من‬
‫الخمر‬
‫باب‪:‬‬
‫‪- 3-3‬‬‫ِْ ُ‬
‫قاع‪ ،‬فقال‪ :‬إذا لم يسكر فل بأس‪ .‬وقال ابن الدراوردي‪ :‬سضضألنا‬
‫ف ّ‬
‫وقال معن‪ :‬سألت مالك بن أنس عن ال ُ‬
‫عنه فقالوا‪ :‬ل يسكر‪ ،‬ل بأس به‪.‬‬
‫ً‬
‫]ش )الفقاع( شراب يصنع من الزبيب المدقوق غالبا‪ ،‬وقد يصنع من الدبس‪ ،‬وسمي بذلك لنضضه إذا فتضضح‬
‫سداد كوزه خرج وانتثر من شدته‪ ،‬فإذا أصبح مسكرا ً حرم شرب القليل منه والكثير[‪.‬‬
‫‪ - 5263/5264‬حدثنا عبد الله بضضن يوسضف‪ :‬أخبرنضا مالضضك‪ ،‬عضن ابضضن شضهاب‪ ،‬عضن أبضضي سضلمة بضن عبضد‬
‫الرحمن‪ :‬أن عائشة قالت‪:‬‬
‫سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الب ِْتع‪ ،‬فقال‪) :‬كل شراب أسكر فهو حرام(‪.‬‬
‫]ش )البتع( شراب يتخذ من عسل النحل[‪.‬‬
‫)‪ - (5264‬حدثنا أبو اليمان‪ :‬أخبرنا شعيب‪ ،‬عن الُزهري قال‪ :‬أخضضبرني أبضضو سضلمة بضن عبضد الرحمضضن‪ :‬أن‬
‫عائشة رضي الله عنها قالت‪:‬‬
‫سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الب ِْتع‪ ،‬وهو نبيذ العسل‪ ،‬وكان أهضضل اليمضضن يشضضربونه‪ ،‬فقضضال‬
‫رسول الله صلى الله عليه وسلم‪) :‬كل شراب أسكر فهو حرام(‪.‬‬
‫]ر‪.[239 :‬‬
‫]ش )نبيذ العسل( عسل نبذ فيه ماء أي ألقي‪ ،‬فإذا ترك حتى أصبح مسكرا ً صار خمرًا[‪.‬‬
‫‪ - 5265‬وعن الُزهري قال‪ :‬حدثني أنس بن مالك‪:‬‬
‫ّ‬
‫ت(‪ .‬وكضضان أبضضو هريضضرة‬
‫ض‬
‫ف‬
‫ز‬
‫م‬
‫ال‬
‫ضي‬
‫ض‬
‫ف‬
‫ول‬
‫باء‪،‬‬
‫د‬
‫ض‬
‫ال‬
‫في‬
‫تنتبذوا‬
‫أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‪) :‬ل‬
‫ِ‬
‫ُ َ‬
‫ّّ‬
‫م والّنقير‪.‬‬
‫يلحق معها‪ :‬ال َ‬
‫حن ْت َ ْ‬
‫]ش أخرجه مسلم في الشربة‪ ،‬باب‪ :‬النهي عن النتباذ في المزفت والدباء‪ ،..‬رقم‪.1993 ،1992 :‬‬
‫)الدباء( اليقطين‪ ،‬يقطع ويتخذ وعاء إذا يبس‪.‬‬

‫)المزفت( المطلي بالزفت‪.‬‬
‫)الحنتم( جرار خضر كانت معروفة لديهم‪.‬‬
‫)النقير( جذع الشجرة ينقر ويقور ويتخذ وعاء‪ ،‬وقد نسخ النهي عن النتباذ بها‪ ،‬وسيأتي بعد أبواب[‪.‬‬
‫‪ - 3-4‬باب‪ :‬ما جاء في أن الخمر ما خامر العقل من الشراب‪.‬‬‫‪ - 5266/5267‬حدثنا أحمد بن أبي رجاء‪ :‬حدثنا يحيى‪ ،‬عن أبي حّيان التيمي‪ ،‬عن ال ّ‬
‫شعبي‪ ،‬عن ابن عمر‬
‫رضي الله عنهما قال‪:‬‬
‫خطب عمر على منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال‪ :‬إنضضه قضضد نضضزل تحريضضم الخمضضر وهضضي مضضن‬
‫خمسة أشياء‪ :‬العنب والتمضضر والحنطضضة والشضضعير والعسضضل‪ ،‬والخمضضر مضضا خضضامر العقضضل‪ .‬وثلث‪ ،‬وددت أن‬
‫رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يفارقنا حتى يعهد إلينا عهضضدًا‪ :‬الجضضد‪ ،‬والكللضضة‪ ،‬وأبضضواب مضضن أبضضواب‬
‫الربا‪.‬‬
‫سن ْد ِ من الّرّز؟ قال‪ :‬ذاك لم يكضضن علضضى عهضضد النضضبي صضضلى اللضضه‬
‫بال‬
‫يصنع‬
‫فشيء‬
‫عمرو‪،‬‬
‫أبا‬
‫يا‬
‫قلت‪:‬‬
‫قال‪:‬‬
‫ُ‬
‫ّ‬
‫عليه وسلم‪ ،‬أو قال‪ :‬على عهد عمر‪.‬‬
‫ماد‪ ،‬عن أبي حّيان‪ :‬مكان العنب الزبيب‪.‬‬
‫وقال ح ّ‬
‫جاج‪ ،‬عن ح ّ‬
‫]ش أخرجه مسلم في التفسير‪ ،‬باب‪ :‬في نزول الخمر‪ ،‬رقم‪.3032 :‬‬
‫)يعهد إلينا عهدًا( يبين لنا بيانا ً فيها‪.‬‬
‫)الجد( أي أحوال ميراثه‪.‬‬
‫)الكللة( أي من هي على التحقيق‪ ،‬وهي القرابة من غير جهة الصول والفروع‪.‬‬
‫)أبواب من أبواب الربا( بعض المبايعات التي يدخلها الربا في التعامل‪.‬‬
‫)قال‪ :‬قلت( القائل هو أبو حّيان التيمي أحد الرواة‪.‬‬
‫)يا أبا عمرو( هي كنية ال ّ‬
‫شعبي‪.‬‬
‫)بالسند( بلد بالقرب من الهند‪ ،‬ولعلها الصين[‪.‬‬
‫شعبة‪ ،‬عن عبد الله بن أبي السفر‪ ،‬عن ال ّ‬
‫)‪ - (5267‬حدثنا حفص بن عمر‪ :‬حدثنا ُ‬
‫شعبي‪ ،‬عن ابضضن عمضضر‪،‬‬
‫عن عمر قال‪:‬‬
‫الخمر يصنع من خمسة‪ :‬من الزبيب والتمر والحنطة والشعير والعسل‪.‬‬
‫]ر‪.[4340 :‬‬
‫ميه بغير اسمه‪.‬‬
‫‪ - 3-5‬باب‪ :‬ما جاء فيمن يستحل الخمر ويس ّ‬‫‪ - 5268‬وقال هشام بن عمار‪ :‬حدثنا صدقة بن خالد‪ :‬حدثنا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر‪ :‬حضضدثنا عطيضضة‬
‫بن قيس الكلبي‪ :‬حدثنا عبد الرحمن بن غنم الشعري قال‪ :‬حدثني أبو عامر ‪ -‬أو أبو مالضضك ‪ -‬الشضضعري‪،‬‬
‫والله ما ك َذ ََبني‪:‬‬
‫ْ‬
‫ّ‬
‫حضَر والحريضضر‪ ،‬والخمضضر‬
‫ن من أمضضتي أقضضوام‪ ،‬يسضضتحلون ال ِ‬
‫سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول‪) :‬ليكون ّ‬
‫ن أقوام إلى جنب ع َل َضضم‪ ،‬يضروح عليهضم بسضارحة لهضم‪ ،‬يضضأتيهم ‪ -‬يعنضضي الفقيضر ‪ -‬لحاجضضة‬
‫والمعازف‪ ،‬ولينزل ّ‬
‫ً‬
‫فيقولوا‪ :‬ارجع إلينا غدا‪ ،‬فُيبّيتهم الله‪ ،‬ويضع العلم‪ ،‬ويمسخ آخرين قردة وخنازير إلى يوم القيامة(‪.‬‬
‫]ش )الحر( الفرج‪ ،‬وأصله الحرح‪ ،‬والمعنى أنهم يستحلون الزنا‪.‬‬
‫)المعازف( آلت اللهو‪.‬‬
‫)علم( جبل أو هو رأس الجبل‪.‬‬
‫)يروح عليهم( أي راعيهم‪.‬‬
‫)بسارحة( بغنم‪.‬‬
‫)فيبيتهم الله( يهلكهم في الليل‪.‬‬
‫)يضع العلم( يدك الجبل ويوقعه على رؤوسهم‪.‬‬
‫)يمسخ( يغير خلقتهم‪.‬‬
‫)قردة وخنازير( يحتمل أن يكون هذا على الحقيقة‪ ،‬ويقع في آخضضر الزمضان‪ ،‬ويحتمضضل المجضضاز وهضو تبضضدل‬
‫أخلقهم ونفوسهم[‪.‬‬
‫ور‪.‬‬
‫ت‬
‫وال‬
‫الوعية‬
‫في‬
‫‪ - 3-6‬باب‪ :‬النتباذ‬‫ّ ْ‬
‫‪ - 5269‬حدثنا قتيبة بن سعيد‪ :‬حدثنا يعقوب بن عبد الرحمن‪ ،‬عن أبي حازم قال‪ :‬سمعت سهل ً يقول‪:‬‬
‫أتى أبو أسيد الساعدي فدعا رسول الله صلى الله عليه وسضضلم فضضي عرسضضه‪ ،‬فكضضانت امرأتضضه خضضادمهم‪،‬‬
‫وهي العروس‪ ،‬قال‪ :‬أتدرون ما سقت رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ أنقعت له تمضضرات مضضن الليضضل‬
‫ور‪.‬‬
‫في ت َ ْ‬
‫]ر‪.[4881 :‬‬
‫]ش )النتباذ( نقع الزبيب أو التمر في الماء حتى يتحلل ويحلو الماء ويشرب‪.‬‬
‫)الوعية( جمع وعاء‪.‬‬
‫)التور( وعاء من نحاس‪ ،‬وقيل من حجر[‪.‬‬
‫‪ - 3-7-‬باب‪ :‬ترخيص النبي صلى الله عليه وسلم في الوعية والظروف بعد النهي‪.‬‬

‫‪ - 5270‬حدثنا يوسف بن موسى‪ :‬حضدثنا محمضد بضن عبضد اللضه أبضو أحمضد الزبيضري‪ :‬حضدثنا سضفيان‪ ،‬عضن‬
‫منصور‪ ،‬عن سالم‪ ،‬عن جابر رضي الله عنه قال‪:‬‬
‫نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الظروف‪ ،‬فقالت النصار‪ :‬إنه ل بد لنا منهضضا‪ ،‬قضضال‪) :‬فل إذًا(‪.‬‬
‫وقال خليفة‪ :‬حدثنا يحيى بن سعيد‪ :‬حدثنا سفيان‪ ،‬عن منصور‪ ،‬عن سالم بن أبي الجعد‪ ،‬بهذا‪.‬‬
‫حدثنا عبد الله بن محمد‪ :‬حدثنا سفيان بهضذا‪ .‬وقضال فيضه‪ :‬لمضا نهضى النضبي صضلى اللضه عليضه وسضلم عضن‬
‫الوعية‪.‬‬
‫]ش )عن الظروف( جمع ظرف وهو الوعاء‪ ،‬أي عن النتباذ فيها‪ .‬والظاهر أن المراد بها هنا ما كان مضضن‬
‫خشب أو يقطين مجوف ونحو ذلك‪ ،‬مما يتشضضرب المائعضضات‪ ،‬لنضضه يسضضرع فيهضضا التخمضضر‪ ،‬فربمضضا أصضضبحت‬
‫مسكرة دون أن ينتبهوا لذلك‪.‬‬
‫)لبد لنا منها( ل نستغني عنها‪ ،‬لنه ليس لنا أوعية غيرها‪.‬‬
‫)فل إذًا( أي فل نهي عنها طالما أنكم في حاجة إليها[‪.‬‬
‫‪ - 5271‬حدثنا علي بن عبد الله‪ :‬حدثنا سفيان‪ ،‬عن سليمان بن أبي مسلم الحول‪ ،‬عن مجاهد‪ ،‬عن أبي‬
‫عياض‪ ،‬عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال‪:‬‬
‫لما نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن السقية‪ ،‬قيل للنبي صلى الله عليه وسضضلم‪ :‬ليضضس كضضل النضضاس‬
‫مَزّفت‪.‬‬
‫يجد سقاء‪ ،‬فر ّ‬
‫خص لهم في ال َ‬
‫جّر غير ال ُ‬
‫]ش أخرجه مسلم في الشربة‪ ،‬باب‪ :‬النهي عن النتباذ بالمزفت‪ ،..‬رقم‪.2000 :‬‬
‫)عن السقية( عن النتباذ في الوعية على ما سبق‪.‬‬
‫)سقاء( وهو ظرف من الجلد‪ ،‬وقد أذن فيه رسول الله صلى الله عليه وسضضلم‪ ،‬لنضضه يتخللضضه الهضضواء مضضن‬
‫مسامه فل يسرع إليه التخمر والفساد كباقي الوعية‪.‬‬
‫)الجر( الناء المصنوع من فخار‪.‬‬
‫)المزفت( المطلي بالزفت[‪.‬‬
‫دد‪ :‬حدثنا يحيى‪ ،‬عن سفيان‪ :‬حدثني سليمان‪ ،‬عن إبراهيم الضضتيمي‪ ،‬عضضن الحضضارث بضضن‬
‫‪ - 5272‬حدثنا مس ّ‬
‫مَزفّضضت‪ .‬حضضدثنا عثمضضان‪:‬‬
‫وال‬
‫باء‬
‫د‬
‫ض‬
‫ال‬
‫ضن‬
‫ض‬
‫ع‬
‫وسلم‬
‫عليه‬
‫الله‬
‫صلى‬
‫النبي‬
‫نهى‬
‫عنه‪:‬‬
‫الله‬
‫رضي‬
‫سويد‪ ،‬عن علي‬
‫ّّ‬
‫ُ‬
‫حدثنا جرير‪ ،‬عن العمش بهذا‪.‬‬
‫]ش أخرجه مسلم في الشربة‪ ،‬باب‪ :‬النهي عن النتباذ في المزفت‪ ،‬رقم‪.1994 :‬‬
‫)الدباء( الناء المتخذ من اليقطين[‪.‬‬
‫‪ - 5273‬حدثني عثمان‪ :‬حدثنا جرير‪ ،‬عن منصور‪ ،‬عن إبراهيم‪:‬‬
‫ت عائشة أم المؤمنين عما ُيكره أن ُينتبذ فيه؟ فقال‪ :‬نعم‪ ،‬قلت‪ :‬يا أم المؤمنين‪،‬‬
‫قلت للسود‪ :‬هل سأل َ‬
‫م نهى النبي صلى الله عليه وسلم أن ُينتبذ فيه؟ قالت‪ :‬نهانا في ذلك أهل الضضبيت أن ننتبضضذ فضضي الضد ّّباء‬
‫ع ّ‬
‫َ‬
‫حن َْتم؟ قال‪ :‬إنما أحدثك ما سمعت‪ ،‬أفأحدث ما لم أسمع؟‬
‫مَزّفت‪ ،‬قلت‪ :‬أما ذ َكَر ِ‬
‫جّر وال َ‬
‫ت ال َ‬
‫وال ُ‬
‫]ش أخرجه مسلم في الشربة‪ ،‬باب‪ :‬النهي عن النتباذ في المزفت‪ ،‬رقم‪.1995 :‬‬
‫)ننتبذ( ننقع التمر أو الزبيب في الماء‪.‬‬
‫)الحنتم( الجرار الخضر المدهونة‪ ،‬أو المصنوعة من الخزف[‪.‬‬
‫‪ - 5274‬حدثنا موسى بن إسماعيل‪ :‬حدثنا عبد الواحد‪ :‬حدثنا الشيباني قال‪ :‬سضمعت عبضد اللضه بضن أبضي‬
‫أوفى رضي الله عنهما قال‪:‬‬
‫جّر الخضر‪ ،‬قلت‪ :‬أنشرب في البيض؟ قال‪) :‬ل(‪.‬‬
‫نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن ال َ‬
‫]ش )الجر الخضر( هو الحنتم[‪.‬‬
‫‪ - 3-8‬باب‪ :‬نقيع التمر ما لم يسكر‪.‬‬‫‪ - 5275‬حدثنا يحيى بن ب ُ َ‬
‫كير‪ :‬حدثنا يعقوب بن عبد الرحمن القاري‪ ،‬عن أبي حازم قال‪ :‬سضضمعت سضضهل‬
‫بن سعد الساعدي‪:‬‬
‫أن أبا أسيد الساعدي دعا النبي صلى الله عليه وسضضلم لعرسضضه‪ ،‬فكضضانت امرأتضضه خضضادمهم يضضومئذ‪ ،‬وهضضي‬
‫العروس‪ ،‬فقالت‪ :‬هل تدرون ما أنقعت لرسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ أنقعت له تمرات من الليل‬
‫ور‪.‬‬
‫في ت َ ْ‬
‫]ر‪.[4881 :‬‬
‫]ش )فقالت( انظر الحاشية على الحديث رقم )‪.[(4888‬‬
‫ق‪ ،‬ومن نهى عن كل مسكر من الشربة‪.‬‬
‫‪ - 3-9‬باب‪ :‬الَباذ َ ِ‬‫ّ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫ب البراء وأبو جحيفة على النصف‪.‬‬
‫ر‬
‫ش‬
‫و‬
‫الثلث‪.‬‬
‫على‬
‫طلء‬
‫ال‬
‫ب‬
‫ر‬
‫ش‬
‫ومعاذ‬
‫عبيدة‬
‫ورأى عمر وأبو‬
‫ِ َ‬
‫ْ َ‬
‫وقال ابن عباس‪ :‬اشرب العصير ما دام طريا‪ً.‬‬
‫وقال عمر‪ :‬وجدت من عبيد الله ريح شراب‪ ،‬وأنا سائل عنه‪ ،‬فإن كان ُيسكر جلدته‪.‬‬
‫]ش )الطلء( هو الشراب المطبوخ حتى يجمد ويتمتمط ويصبح كالطلء‪.‬‬
‫)على الثلث( أي إذا بقي منه ثلث وذهب ثلثان من الشراب‪.‬‬
‫)على النصف( أي ذهب نصفه‪.‬‬

‫)طريًا( أي لم يجمد‪.‬‬
‫)عبيد الله( هو ابن عمر رضي الله عنهما‪.‬‬
‫)سائل عنه( عن الشراب الذي شربه‪ ،‬وقد شرب طلء[‪.‬‬
‫‪ - 5276‬حدثنا محمد بن كثير‪ :‬أخبرنا سفيان‪ ،‬عن أبي الجويرية قال‪:‬‬
‫ذق فقال‪ :‬سبق محمد صلى الله عليه وسلم البا َ‬
‫سألت ابن عباس عن البا َ‬
‫ذق‪) :‬فما أسكر فهضضو حضضرام(‪.‬‬
‫قال‪ :‬الشراب الحلل الطيب‪ ،‬قال‪ :‬ليس بعد الحلل الطيب إل الحرام الخبيث‪.‬‬
‫]ش )الباذق( عصير العنب إذا طبخ بعد أن أصبح مسكرًا‪.‬‬
‫)سبق محمد صلى الله عليه وسلم( أي سبق حكمه بتحريمه عندما قال‪ :‬فما أسضضكر‪ ..‬قبضضل أن يسضضموها‬
‫بأسماء اخترعوها‪.‬‬
‫)ليس بعد الحلل( أي إن الشبهات تقع في حيز الحرام وهي الخبائث[‪.‬‬
‫‪ - 5277‬حدثنا عبد الله بن أبي شيبة‪ :‬حدثنا أبو أسامة‪ :‬حدثنا هشام بضضن عضضروة‪ ،‬عضضن أبيضضه‪ ،‬عضضن عائشضضة‬
‫رضي الله عنها قالت‪:‬‬
‫كان النبي صلى الله عليه وسلم يحب الحلواء والعسل‪.‬‬
‫]ر‪.[4918 :‬‬
‫سر والتمر إذا كان مسكرًا‪ ،‬وأن ل يجعل إدامين في إدام‪.‬‬
‫ب‬
‫ال‬
‫يخلط‬
‫ل‬
‫أن‬
‫رأى‬
‫من‬
‫باب‪:‬‬
‫‪- 3-10‬‬‫ُ ْ‬
‫‪ - 5278‬حدثنا مسلم‪ :‬حدثنا هشام‪ :‬حدثنا قتادة‪ ،‬عن أنس رضي الله عنه قال‪:‬‬
‫حّرمت الخمضر‪ ،‬فقضذفتها‪ ،‬وأنضا‬
‫سر وتمر‪ ،‬إذ ُ‬
‫إني لسقي أبا طلحة وأبا دجانة وسهيل بن البيضاء‪ ،‬خليط ب ُ ْ‬
‫دها يومئذ الخمر‪.‬‬
‫ساقيهم وأصغرهم‪ ،‬وإنا نع ّ‬
‫وقال عمرو بن الحارث‪ :‬حدثنا قتادة‪ :‬سمع أنسًا‪.‬‬
‫]ر‪.[2332 :‬‬
‫]ش )مسكرًا( أي خلطهما في النتباذ‪.‬‬
‫)إدامين( كتمر وزبيب‪ ،‬أو غيرهما‪.‬‬
‫)في إدام( يجمع بينهما كإدام واحد‪ ،‬لما فيه من السرف والشره‪ ،‬ونسأل الله تعضضالى العفضضو عمضضا نفعلضضه‬
‫من تعديد المآكل على الموائد[‪.‬‬
‫‪ - 5279‬حدثنا أبو عاصم‪ ،‬عن ابن جريج‪ :‬أخبرني عطاء‪ :‬أنه سمع جابرا ً رضي الله عنه يقول‪:‬‬
‫سر‪ ،‬والّرطب‪.‬‬
‫نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الزبيب‪ ،‬والتمر‪ ،‬والب ُ ْ‬
‫]ش أخرجه مسلم في الشربة‪ ،‬باب‪ :‬كراهة انتباذ التمر والزبيب مخلوطين‪ ،‬رقم‪.1986 :‬‬
‫)عن الزبيب‪ (..‬أي عن الخلط بينهما في النتباذ‪ ،‬لنه يكون أسرع في الشتداد وحصول السكار‪.‬‬
‫)البسر( التمر قبل أن يدرك ويصبح بلحًا[‪.‬‬
‫‪ - 5280‬حدثنا مسلم‪ :‬حدثنا هشام‪ :‬أخبرنا يحيى بن أبي كثير‪ ،‬عن عبد الله بن أبي قتادة‪ ،‬عن أبيه قال‪:‬‬
‫و‪ ،‬والتمر والزبيضضب‪ ،‬ول ْي ُن ْب َضذ ْ كضضل واحضضد منهمضضا‬
‫نهى النبي صلى الله عليه وسلم أن ُيجمع بين التمر والّزهْ ِ‬
‫على حدة‪.‬‬
‫]ش أخرجه مسلم في الشربة‪ ،‬باب‪ :‬كراهة انتباذ التمر والزبيب مخلوطين‪ ،‬رقم‪.1988 :‬‬
‫)يجمع( في النتباذ‪.‬‬
‫)الزهو( ما خالطه صفرة وحمرة من البسر‪.‬‬
‫)حدة( في نسخة )حدته([‪.‬‬
‫‪ - 3-11‬باب‪ :‬شرب اللبن‪.‬‬‫ث ودم لبنا ً خالصا ً سائغا ً للشاربين{ ‪/‬النحل‪./66 :‬‬
‫وقول الله تعالى‪} :‬من بين فَْر ٍ‬
‫]ش )فرث( هو ما يجتمع في الكرش‪.‬‬
‫)خالصًا( من حمرة الدم وقذارة الفرث‪.‬‬
‫)سائغًا( لذيذا ً هنيئا ً ل يغص به شاربه[‪.‬‬
‫‪ - 5281‬حدثنا عبدان‪ :‬أخبرنا عبد الله‪ :‬أخبرنا يونس‪ ،‬عن الُزهضضري‪ ،‬عضضن سضعيد بضضن المسضّيب‪ ،‬عضضن أبضضي‬
‫هريرة رضي الله عنه قال‪:‬‬
‫أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة أسري به بقدح لبن وقدح خمر‪.‬‬
‫]ر‪.[3214 :‬‬
‫ً‬
‫عميرا‪ ،‬مولى أم الفضل يحدث‪،‬‬
‫ميدي‪ :‬سمع سفيان‪ :‬أخبرنا سالم أبو النضر‪ :‬أنه سمع ُ‬
‫‪ - 5282‬حدثنا ال ُ‬
‫ح َ‬
‫عن أم الفضل قالت‪:‬‬
‫ت إليه بإناء فيه لبن فشرب‪.‬‬
‫شك الناس في صيام رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم عرفة‪ ،‬فأرسل ُ‬
‫ت‬
‫ضل‬
‫ض‬
‫فأرس‬
‫ضة‪،‬‬
‫ض‬
‫عرف‬
‫ضوم‬
‫ض‬
‫ي‬
‫ضلم‬
‫ض‬
‫وس‬
‫فكان سفيان ربما قال‪ :‬شك الناس في صيام رسول الله صلى الله عليه‬
‫ْ‬
‫ف عليه‪ ،‬قال‪ :‬هو عن أم الفضل‪.‬‬
‫إليه أم الفضل‪ ،‬فإذا وُقِ َ‬
‫]ر‪.[1575 :‬‬
‫]ش )ربما قال( أي دون أن يسنده إلى أم الفضل‪.‬‬

‫)وقف عليه( سئل عن الحديث‪ :‬هل هو موصول أم مرسل‪ ،‬يعني لم يذكر فيه الصحابي[‪.‬‬
‫‪ - 5283‬حدثنا قتيبة‪ :‬حدثنا جرير‪ ،‬عن العمش‪ ،‬عن أبي صالح وأبي سفيان‪ ،‬عن جابر بن عبد الله قال‪:‬‬
‫مرتضضه‪ ،‬ولضو أن‬
‫جاء أبو ُ‬
‫ميد بقدح من لبن من الّنقيع‪ ،‬فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم‪) :‬أل خ ّ‬
‫ح َ‬
‫ً‬
‫تعرض عليه عودا(‪.‬‬
‫حدثنا عمر بن حفص‪ :‬حدثنا أبي‪ :‬حدثنا العمش قال‪ :‬سمعت أبا صالح يذكر‪ ،‬أراه‪ ،‬عن جابر رضضضي اللضضه‬
‫ميد‪ ،‬رجل من النصار‪ ،‬من الّنقيع بإناء من لبن إلضضى النضضبي صضضلى اللضضه عليضضه وسضضلم‪،‬‬
‫عنه قال‪ :‬جاء أبو ُ‬
‫ح َ‬
‫مرته‪ ،‬ولضو أن تعضرض عليضه عضودًا(‪ .‬وحضدثني أبضو سضفيان‪ ،‬عضن‬
‫خ‬
‫)أل‬
‫وسلم‪:‬‬
‫عليه‬
‫الله‬
‫فقال النبي صلى‬
‫ّ‬
‫جابر‪ ،‬عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا‪.‬‬
‫]ش أخرجه مسلم في الشربة‪ ،‬باب‪ :‬في شرب النبيذ وتخمير الناء‪ ،‬رقم‪.2011 :‬‬
‫)النقيع( اسم موضع بوادي العقيق‪ ،‬سمي بذلك لجتماع الماء فيه‪ ،‬والماء الناقع هو المجتمع‪.‬‬
‫)خمرته( غطيته‪.‬‬
‫ً‬
‫)تعرض عليه عودا( تجعله عليه بالعرض‪ ،‬ليصان من الشيطان والهواء والقذار[‪.‬‬
‫‪ - 5284‬حدثني محمود‪ :‬أخبرنا النضر‪ :‬أخبرنا ُ‬
‫شعبة‪ ،‬عن أبي إسحق قال‪ :‬سمعت البراء رضي الله عنضضه‬
‫قال‪:‬‬
‫قدم النبي صلى الله عليه وسلم من مكة وأبو بكر معه‪ ،‬قال أبو بكر‪ :‬مررنا بضضراع وقضضد عطضضش رسضضول‬
‫ة مضضن لبضضن فضضي قضضدح‪ ،‬فشضرب حضتى‬
‫ت ك ُث ْب َ ً‬
‫الله صلى الله عليه وسلم‪ ،‬قال أبو بكر رضي الله عنه‪ :‬فحلب ُ‬
‫جع ْ ُ‬
‫سراقة أن ل يدعو عليضضه وأن يرجضضع‪،‬‬
‫إليه‬
‫فطلب‬
‫شم على فرس فدعا عليه‪،‬‬
‫سراقة بن ُ‬
‫ُ‬
‫رضيت‪ ،‬وأتانا ُ‬
‫ففعل النبي صلى الله عليه وسلم‪.‬‬
‫]ر‪.[2307 :‬‬
‫‪ - 5285‬حدثنا أبو اليمان‪ :‬أخبرنا شعيب‪ :‬حدثنا أبو الّزناد‪ ،‬عن عبد الرحمن‪ ،‬عن أبي هريضضرة رضضضي اللضضه‬
‫عنه‪:‬‬
‫ّ‬
‫ة‪،‬‬
‫حض ً‬
‫ح ً‬
‫ح ُ‬
‫ي ِ‬
‫صض ِ‬
‫ي ِ‬
‫ص ِ‬
‫من ْ َ‬
‫من ْ َ‬
‫م الصدقة اللقْ َ‬
‫أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‪) :‬ن ِعْ َ‬
‫ة‪ ،‬والشضضاة ال ّ‬
‫ة ال ّ‬
‫ف ّ‬
‫ف ّ‬
‫تغدو بإناء‪ ،‬وتروح بآخر(‪.‬‬
‫]ر‪.[2486 :‬‬
‫‪ - 5286‬حدثنا أبو عاصم‪ ،‬عن الوزاعي‪ ،‬عن ابن شهاب‪ ،‬عن عبيد الله بضضن عبضضد اللضضه‪ ،‬عضضن ابضضن عبضضاس‬
‫رضي الله عنهما‪:‬‬
‫ً‬
‫ن له دسمًا(‪.‬‬
‫)إ‬
‫وقال‪:‬‬
‫فمضمض‪،‬‬
‫ا‬
‫لبن‬
‫شرب‬
‫وسلم‬
‫عليه‬
‫الله‬
‫صلى‬
‫أن رسول الله‬
‫ّ‬
‫]ر‪.[208 :‬‬
‫‪ - 5287‬وقال إبراهيم بن طهمان‪ ،‬عن ُ‬
‫شعبة‪ ،‬عن قتادة‪ ،‬عن أنس بن مالك قال‪:‬‬
‫سدرة‪ ،‬فإذا أربعة أنهار‪ :‬نهضضران ظضضاهران ونهضضران‬
‫ت إلى ال ّ‬
‫قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‪ُ) :‬رفِعْ ُ‬
‫باطنان‪ ،‬فأما الظاهران‪ :‬النيل والفرات‪ ،‬وأما الباطنان‪ :‬فنهران في الجنة‪ ،‬فأتيت بثلثة أقداح‪ :‬قضضدح فيضضه‬
‫لبن‪ ،‬وقدح فيه عسل‪ ،‬وقدح فيه خمر‪ ،‬فأخذت الذي فيه اللبن فشربت‪ ،‬فقيل لي‪ :‬أصبت الفطضضرة أنضضت‬
‫وأمتك(‪.‬‬
‫مام‪ ،‬عن قتادة‪ ،‬عن أنس بن مالك‪ ،‬عن مالك بن صعصعة‪ ،‬عضضن النضضبي صضضلى اللضضه‬
‫قال هشام وسعيد وه ّ‬
‫عليه وسلم‪ :‬في النهار نحوه‪ ،‬ولم يذكروا‪ :‬ثلثة أقداح‪.‬‬
‫]ر‪.[3035 :‬‬
‫‪ - 3-12‬باب‪ :‬استعذاب الماء‪.‬‬‫‪ - 5288‬حدثنا عبد الله بن مسلمة‪ ،‬عن مالك‪ ،‬عن إسحق بن عبد الله‪ :‬أنه سمع أنس بن مالك يقول‪:‬‬
‫كان أبو طلحة أكثر أنصاري بالمدينة مضضال ً مضضن نخضضل‪ ،‬وكضضان أحضضب مضضاله إليضضه بيرحضضاء‪ ،‬وكضضانت مسضضتقبل‬
‫المسجد‪ ،‬وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدخلها ويشرب من ماء فيها طيضضب‪ ،‬قضضال أنضضس‪ :‬فلمضضا‬
‫ن الله يقول‪} :‬لضضن‬
‫نزلت }لن تنالوا البّر حتى تنفقوا مما تحبون{‪ .‬قام أبو طلحة فقال‪ :‬يا رسول الله‪ ،‬إ ّ‬
‫تنالوا البّر حتى تنفقوا مما تحبون{‪ .‬وإن أحب مالي إلي بيرحاء‪ ،‬وإنها صدقة لله أرجو برها وذخرها عنضضد‬
‫الله‪ ،‬فضعها يا رسول الله حيث أراك الله‪ ،‬فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‪) :‬بخ‪ ،‬ذلك مال رابح‪،‬‬
‫ت‪ ،‬وإنضضي أرى أن تجعلهضضا فضضي القربيضضن(‪ .‬فقضضال أبضضو طلحضضة‪:‬‬
‫ت ما قل َ‬
‫أو رايح ‪ -‬شك عبد الله ‪ -‬وقد سمع ُ‬
‫أفعل يا رسول الله‪ ،‬فقسمها أبو طلحة في أقاربه وفي بني عمه‪.‬‬
‫وقال إسماعيل ويحيى بن يحيى‪) :‬رايح(‪.‬‬
‫]ر‪.[1392 :‬‬
‫‪ - 3-13‬باب‪ :‬شرب اللبن بالماء‪.‬‬‫‪ - 5289‬حدثنا عبدان‪ :‬أخبرنا عبد الله‪ :‬أخبرنا يونس‪ ،‬عن الُزهري قال‪ :‬أخضضبرني أنضضس بضضن مالضضك رضضضي‬
‫الله عنه‪:‬‬

‫ت شضضاة‪ ،‬فَ ُ‬
‫ت لرسضضول اللضضه‬
‫شضب ْ ُ‬
‫أنه رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم شرب لبنًا‪ ،‬وأتضضى داره‪ ،‬فحلب ض ُ‬
‫صلى الله عليه وسلم من الضضبئر‪ ،‬فتنضضاول القضضدح فشضضرب‪ ،‬وعضضن يسضضاره أبضضو بكضضر‪ ،‬وعضضن يمينضضه أعرابضضي‪،‬‬
‫فأعطى العرابي فضله‪ ،‬ثم قال‪) :‬اليمن فاليمن(‪.‬‬
‫]ر‪.[2225 :‬‬
‫]ش )باب شرب اللبن بالماء( أي ممزوجًا‪ ،‬وإنما قيده بالشضضرب للحضضتراز عضضن الخلضضط عنضضد الضضبيع‪ ،‬فضضإنه‬
‫غش‪ .‬وفي رواية‪ :‬شوب‪ ،‬وهو الخلط‪ ،‬وإنما كانوا يمزجضضون اللبضضن بالمضضاء‪ ،‬لن اللبضضن عنضضد الحلضضب يكضضون‬
‫حارًا[‪.‬‬
‫َ‬
‫‪ - 5290‬حدثنا عبد الله بن محمد‪ :‬حدثنا أبو عامر‪ :‬حدثنا فُليح بن سليمان‪ ،‬عن سعيد بضضن الحضضارث‪ ،‬عضضن‬
‫جابر بن عبد الله رضي الله عنهما‪:‬‬
‫أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل على رجل من النصار ومعه صاحب له‪ ،‬فقال له النبي صضضلى اللضضه‬
‫عليه وسلم‪) :‬إن كان عندك ماء بات هذه الليلة في َ‬
‫ول المضضاء فضضي‬
‫شضّنة وإل ك ََرعنضضا(‪ .‬قضضال‪ :‬والرجضضل يحض ّ‬
‫حائطه‪ ،‬قال‪ :‬فقال الرجل‪ :‬يا رسول الله‪ ،‬عندي ماء بائت‪ ،‬فانطلقْ إلى العريضضش‪ ،‬قضضال‪ :‬فضضانطلقَ بهمضضا‪،‬‬
‫فسكب في قدح‪ ،‬ثم حلب عليه من داجن له‪ ،‬قال‪ :‬فشرب رسول الله صلى الله عليه وسلم‪ ،‬ثم شرب‬
‫الرجل الذي جاء معه‪.[5298] .‬‬
‫]ش )رجل( قيل‪ :‬هو أبو الهيثم بن التيهان النصاري رضي الله عنه‪.‬‬
‫)صاحب له( هو أبو بكر رضي الله عنه‪.‬‬
‫)شنة( قربة بليت وذهب شعرها ‪ -‬لنها في الصل من جلد ‪ -‬من كثرة الستعمال‪.‬‬
‫)كرعنا( من الكرع‪ ،‬وهو تناول الماء بالفم من غير إناء ول كف‪.‬‬
‫)يحول الماء( ينقله من مكان إلى مكان آخر ليعم أشجاره بالسقي‪.‬‬
‫)حائطه( بستانه من النخيل‪.‬‬
‫)داجن( الشاة التي تكون في البيوت ول تخرج إلى المرعى[‪.‬‬
‫‪ - 3-14‬باب‪ :‬شراب الحلوى والعسل‪.‬‬‫وقضضال الُزهضضري‪ :‬ل يحضضل شضضرب بضضول النضضاس لشضضدة تنضضزل‪ ،‬لنضضه رجضضس‪ ،‬قضضال اللضضه تعضضالى‪} :‬أحض ّ‬
‫ل لكضضم‬
‫الطيبات{ ‪/‬المائدة‪./5:‬‬
‫سك َِ‬
‫ر‪ :‬إن الله لم يجعل شفاءكم فيما حرم عليكم‪.‬‬
‫ال‬
‫وقال ابن مسعود في‬
‫ّ‬
‫]ش )رجس( نجس غير ظاهر‪.‬‬
‫)السكر( هو نبيذ التمر‪ ،‬فإذا اشتد وغل أصبح مسكرا ً فيحرم[‪.‬‬
‫‪ - 5291‬حدثنا علي بن عبد الله‪ :‬حدثنا أبو أسامة قال‪ :‬أخبرني هشام‪ ،‬عن أبيه‪ ،‬عن عائشة رضضضي اللضضه‬
‫عنها قالت‪:‬‬
‫كان النبي صلى الله عليه وسلم يعجبه الحلواء والعسل‪.‬‬
‫]ر‪.[4918 :‬‬
‫‪ - 3-15‬باب‪ :‬الشرب قائما‪ً.‬‬‫‪ - 5292/5293‬حدثنا أبو نعيم‪ :‬حدثنا مسعر‪ ،‬عن عبد الملك بن ميسرة‪ ،‬عن الن ّّزال قال‪:‬‬
‫أتي علي رضي الله عنه على باب الّرحبة بماء فشرب قائمًا‪ ،‬فقال‪ :‬إن ناسضا ً يكضضره أحضضدهم أن يشضضرب‬
‫وهو قائم‪ ،‬وإني رأيت النبي صلى الله عليه وسلم فعل كما رأيتموني فعلت‪.‬‬
‫]ش )الرحبة( رحبة مسجد الكوفة‪ ،‬وهو المكان الواسع أمام بابه‪.‬‬
‫)يكره( يمنع‪.‬‬
‫ً‬
‫)فعل( شرب قائما[‪.‬‬
‫ُ‬
‫سضْبرة يحضدث‪ ،‬عضن‬
‫بضن‬
‫زال‬
‫نض‬
‫ال‬
‫سمعت‬
‫ميسرة‪:‬‬
‫بن‬
‫الملك‬
‫عبد‬
‫حدثنا‬
‫شعبة‪:‬‬
‫حدثنا‬
‫آدم‪:‬‬
‫)‪ - (5293‬حدثنا‬
‫ّ ّ‬
‫َ‬
‫علي رضي الله عنه‪:‬‬
‫أنه صلى الظهر‪ ،‬ثم قعد في حوائج الناس في رحبة الكوفة‪ ،‬حتى حضرت صلة العصر‪ ،‬ثضضم أتضضي بمضضاء‪،‬‬
‫فشرب وغسل وجهه ويديه‪ ،‬وذكر رأسه ورجليه‪ ،‬ثم قام‪ ،‬فشرب فضضضله وهضضو قضضائم‪ ،‬ثضضم قضضال‪ :‬إن ناسضا ً‬
‫يكرهون الشرب قيامًا‪ ،‬وإن النبي صلى الله عليه وسلم صنع مثل ما صنعت‪.‬‬
‫‪ - 5294‬حدثنا أبو نعيم‪ :‬حدثنا سفيان‪ ،‬عن عاصم الحول‪ ،‬عن ال ّ‬
‫شعبي‪ ،‬عن ابن عباس قال‪:‬‬
‫شرب النبي صلى الله عليه وسلم قائما ً من زمزم‪.‬‬
‫]ر‪.[1556 :‬‬
‫‪ - 3-16‬باب‪ :‬من شرب وهو واقف على بعيره‪.‬‬‫‪ - 5295‬حدثنا مالك بن إسماعيل‪ :‬حدثنا عبد العزيز بن أبي سلمة‪ :‬أخبرنا أبو النضضر‪ ،‬عضن عميضر مضولى‬
‫ابن عباس‪ ،‬عن أم الفضل بنت الحارث‪:‬‬
‫أنها أرسلت إلى النبي صلى الله عليه وسلم بقدح لبن‪ ،‬وهو واقف عشية عرفة‪ ،‬فأخذه بيده فشربه‪.‬‬
‫زاد مالك‪ ،‬عن أبي النضر‪ :‬على بعيره‪.‬‬
‫]ر‪.[1575 :‬‬

‫‪ - 3-17‬باب‪ :‬اليمن فاليمن في الشرب‪.‬‬‫‪ - 5296‬حدثنا إسماعيل قال‪ :‬حدثني مالك‪ ،‬عن ابن شهاب‪ ،‬عن أنس بن مالك رضي الله عنه‪:‬‬
‫أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتي بلبن قد شيب بماء‪ ،‬وعن يمينه أعرابي‪ ،‬وعن شماله أبو بكر‪،‬‬
‫فشرب ثم أعطى العرابي وقال‪) :‬اليمن فاليمن(‪.‬‬
‫]ر‪.[2225 :‬‬
‫ن عن يمينه في الشرب ليعطي الكبر‪.‬‬
‫‪ - 3-18‬باب‪ :‬هل يستأذن الرجل َ‬‫م ْ‬
‫‪ - 5297‬حدثنا إسماعيل قال‪ :‬حدثني مالك‪ ،‬عن أبي حازم بن دينار‪ ،‬عن سهل بن سعد رضي الله عنه‪:‬‬
‫أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتي بشراب فشرب منه‪ ،‬وعن يمينه غلم‪ ،‬وعن يسضضاره الشضضياخ‪،‬‬
‫فقال للغلم‪) :‬أتأذن لي أن أعطي هؤلء(‪ .‬فقال الغلم‪ :‬والله يا رسول الله‪ ،‬ل أوثر بنصيبي منضضك أحضضدًا‪،‬‬
‫قال‪ :‬فتّله رسول الله صلى الله عليه وسلم في يده‪.‬‬
‫]ر‪.[2224 :‬‬
‫]ش )فتله رسول الله صلى الله عليه وسلم فضي يضده( أي ألقضاه‪ ،‬وأصضله مضن الرمضي علضى التضل‪ ،‬وهضو‬
‫المكان العالي المرتفع‪ ،‬ثم استعمل في كل شيء يرمي به‪ ،‬وفي كل إلقاء[‪.‬‬
‫‪ - 3-19‬باب‪ :‬الكرع في الحوض‪.‬‬‫‪ - 5298‬حدثنا يحيى بن صالح‪ :‬حدثنا فَُليح بن سليمان‪ ،‬عن سعيد بن الحضضارث‪ ،‬عضضن جضضابر بضضن عبضضد اللضضه‬
‫رضي الله عنهما‪:‬‬
‫أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل على رجل من النصار ومعه صاحب لضه‪ ،‬فسضلم النضبي صضلى اللضه‬
‫ول‬
‫عليه وسلم وصاحبه‪ ،‬فرد الرجل فقال‪ :‬يا رسول الله‪ ،‬بأبي أنت وأمي‪ ،‬وهضضي سضضاعة حضضارة‪ ،‬وهضضو يحض ّ‬
‫في حائط له‪ ،‬يعني الماء‪ ،‬فقال النبي صلى الله عليه وسلم‪) :‬إن كضضان عنضضدك مضضاء بضضات فضضي َ‬
‫ش ضّنة‪ ،‬وإل‬
‫ول الماء في حائط‪ ،‬فقال الرجل‪ :‬يا رسول الله‪ ،‬عندي ماء بات فضضي َ‬
‫ق‬
‫ش ضّنة‪ ،‬فضضانطل َ‬
‫ك ََرعنا(‪ .‬والرجل يح ّ‬
‫إلى العريش‪ ،‬فسكب في قدٍح ماء‪ ،‬ثم حلب عليه من داجن له‪ ،‬فشرب النبي صلى الله عليه وسلم‪ ،‬ثم‬
‫أعاد فشرب الرجل الذي جاء معه‪.‬‬
‫]ر‪.[5290 :‬‬
‫‪ - 3-20‬باب‪ :‬خدمة الصغارِ الكباَر‪.‬‬‫دد‪ :‬حدثنا معتمر‪ ،‬عن أبيه قال‪ :‬سمعت أنسا ً رضي الله عنه قال‪:‬‬
‫‪ - 5299‬حدثنا مس ّ‬
‫حّرمضضت الخمضضر‪ ،‬فقضضال‪ :‬اكفئهضضا‪،‬‬
‫كنت قائما ً على الحي أسقيهم‪ ،‬عمومتي وأنا أصغرهم‪ ،‬ال َ‬
‫فضيخ‪ ،‬فقيل‪ُ :‬‬
‫فكفأنا‪ ،‬قلت لنس‪ :‬ما شرابهم؟ قال‪ُ :‬ر َ‬
‫سر‪ .‬فقال أبو بكر بن أنس‪ :‬وكضضانت خمرهضضم‪ ،‬فلضضم ينكضضر‬
‫طب وب ُ ْ‬
‫ً‬
‫أنس‪ ،‬وحدثني بعض أصحابي‪ :‬أنه سمع أنسا يقول‪ :‬كانت خمرهم يومئذ‪.‬‬
‫]ر‪.[2332 :‬‬
‫‪ - 3-21‬باب‪ :‬تغطية الناء‪.‬‬‫جريضضج قضضال‪ :‬أخضضبرني عطضضاء‪:‬‬
‫ابن‬
‫أخبرنا‬
‫عبادة‪:‬‬
‫بن‬
‫روح‬
‫أخبرنا‬
‫منصور‪:‬‬
‫بن‬
‫إسحق‬
‫‪ - 5300/5301‬حدثنا‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫أنه سمع جابر بن عبد الله رضي الله عنهما يقول‪:‬‬
‫فوا صبيانكم‪ ،‬فإن الشياطين‬
‫قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‪) :‬إذا كان جنح الليل‪ ،‬أو أمسيتم‪ ،‬فك ّ‬
‫تنتشر حينئذ‪ ،‬فإذا ذهب ساعة من الليل فحّلوهم‪ ،‬فأغلقوا البواب واذكروا اسم اللضضه‪ ،‬فضضإن الشضضيطان ل‬
‫مضضروا آنيتكضضم واذكضضروا اسضضم اللضضه‪ ،‬ولضضو أن تعرضضضوا‬
‫يفتح بابا ً مغلقًا‪ ،‬وأوكوا قَِربكم واذكروا اسم الله‪ ،‬وخ ّ‬
‫عليها شيئًا‪ ،‬وأطفئوا مصابيحكم(‪.‬‬
‫]ش )فكفوا صبيانكم( امنعوهم من الخروج في هذا الوقت‪.‬‬
‫)فحلوهم( فاتركوهم‪ ،‬وفي رواية )فخلوهم([‪.‬‬
‫مام‪ ،‬عن عطاء‪ ،‬عن جابر‪:‬‬
‫ه‬
‫)‪ - (5301‬حدثنا موسى بن إسماعيل‪ :‬حدثنا ّ‬
‫ّ‬
‫أن رسول الله صضضلى اللضضه عليضضه وسضضلم قضضال‪) :‬اطفئوا المصضضابيح إذا رقضضدتم‪ ،‬وغلقضضوا البضضواب‪ ،‬وأوكضضوا‬
‫مروا الطعام والشراب ‪ -‬وأحسبه قال ‪ -‬ولو بعود تعرضه عليه(‪.‬‬
‫السقية‪ ،‬وخ ّ‬
‫]ر‪.[3106 :‬‬
‫ث السقية‪.‬‬
‫نا‬
‫ت‬
‫خ‬
‫ا‬
‫باب‪:‬‬
‫‪- 3-22‬‬‫ْ َِ ِ‬
‫‪ - 5302/5303‬حدثنا آدم‪ :‬حدثنا ابن أبي ذئب‪ ،‬عن الُزهري‪ ،‬عن عبيد الله بن عبضضد اللضضه بضضن عتبضضة‪ ،‬عضضن‬
‫أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال‪:‬‬
‫نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن اختناث السقية‪ .‬يعني أن ُتكسر أفواهها فُيشرب منها‪.‬‬
‫]ش أخرجه مسلم في الشربة‪ ،‬باب‪ :‬آداب الطعام والشراب وأحكامهما‪ ،‬رقم‪.2023 :‬‬
‫ً‬
‫)تكسر أفواهها( تثنى‪ ،‬والختناث أصله النطواء والتكسر‪ ،‬وسمي المتشبه بالنساء مخنثا لهذا المعنى[‪.‬‬
‫)‪ - (5303‬حدثنا محمد بن مقاتل‪ :‬أخبرنا عبد الله‪ :‬أخبرنا يونس‪ ،‬عن الُزهري قال‪ :‬حدثني عبيد الله بضضن‬
‫عبد الله‪ :‬أنه سمع أبا سعيد الخدري يقول‪:‬‬
‫سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ينهى عن اختناث السقية‪ .‬قال عبد الله‪ :‬قال معمر أو غيره‪:‬‬
‫هو الشرب من أفواهها‪.‬‬

‫‪ - 3-23‬باب‪ :‬الشرب من فم السقاء‪.‬‬‫‪ - 5304/5305‬حدثنا علي بن عبد الله‪ :‬حدثنا سفيان‪ :‬حدثنا أيوب‪ :‬قال لنا عكرمضضة‪ :‬أل أخضضبركم بأشضضياء‬
‫قصار حدثنا بها أبو هريرة؟‬
‫نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الشرب من فم القربة أو السقاء‪ ،‬وأن يمنضضع جضضاره أن يغضضرز‬
‫خشبه في داره‪.‬‬
‫]ش )أن يغرز خشبه في داره( يضع خشب سقف جاره أو جداره في جدار داره أو عليه[‪.‬‬
‫دد‪ :‬حدثنا إسماعيل‪ :‬أخبرنا أيوب‪ ،‬عن عكرمة‪ ،‬عن أبي هريرة رضي الله عنه‪:‬‬
‫)‪ - (5305‬حدثنا مس ّ‬
‫سقاء‪.‬‬
‫نهى النبي صلى الله عليه وسلم أن ُيشرب ِ‬
‫ن ِفي ال ّ‬
‫م ْ‬
‫دد‪ :‬حدثنا يزيد بن ُزَريع‪ :‬حدثنا خالد‪ ،‬عن عكرمة‪ ،‬عن ابضضن عبضضاس رضضضي اللضضه عنهمضضا‬
‫‪ - 5306‬حدثنا مس ّ‬
‫قال‪:‬‬
‫سقاء‪.‬‬
‫ال‬
‫في‬
‫ن‬
‫م‬
‫الشرب‬
‫عن‬
‫وسلم‬
‫عليه‬
‫الله‬
‫صلى‬
‫النبي‬
‫نهى‬
‫ِ ْ ِ‬
‫ّ‬
‫‪ - 3-24‬باب‪ :‬النهي عن التنفس في الناء‪.‬‬‫‪ - 5307‬حدثنا أبو ن َُعيم‪ :‬حدثنا شيبان‪ ،‬عن يحيى‪ ،‬عن عبد الله بن أبي قتادة‪ ،‬عن أبيه قال‪:‬‬
‫قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‪) :‬إذا شرب أحضضدكم فل يتنفضضس فضضي النضضاء‪ ،‬وإذا بضضال أحضضدكم فل‬
‫سح بيمينه(‪.‬‬
‫سح أحدكم فل يتم ّ‬
‫يمسح ذكره بيمينه‪ ،‬وإذا تم ّ‬
‫]ر‪.[152 :‬‬
‫‪ - 3-25‬باب‪ :‬الشرب بنفسين أو ثلثة‪.‬‬‫‪ - 5308‬حدثنا أبو عاصم وأبو نعيم قال‪ :‬حدثنا عزرة بن ثابت قال‪ :‬أخبرني ُثمامة بن عبد الله قال‪:‬‬
‫كان أنس يتنفس في الناء مرتين أو ثلثًا‪ ،‬وزعم أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يتنفس ثلثًا‪.‬‬
‫]ش أخرجه مسلم في الشربة‪ ،‬باب‪ :‬كراهة التنفس في الناء‪ ،..‬؟ رقم‪.2028 :‬‬
‫)يتنفس( يخرج نفسه وينفخ حال الشرب خارج الناء[‪.‬‬
‫‪ - 3-26‬باب‪ :‬الشرب في آنية الذهب‪.‬‬‫‪ - 5309‬حدثنا حفص بن عمر‪ :‬حدثنا ُ‬
‫شعبة‪ ،‬عن الحكم‪ ،‬عن ابن أبي ليلى قال‪:‬‬
‫دهقان بقدح فضة فرماه به‪ ،‬فقال‪ :‬إني لضم أرمضه إل أنضي نهيتضه‬
‫كان حذيفة بالمداين‪ ،‬فاستسقى‪ ،‬فأتاه ُ‬
‫فلم ينته‪ ،‬وإن النبي صلى الله عليه وسلم نهانا عن الحرير والديباج‪ ،‬والشرب في آنية الضضذهب والفضضضة‪،‬‬
‫ن لهم في الدنيا‪ ،‬وهي لكم في الخرة(‪.‬‬
‫وقال‪) :‬ه ّ‬
‫]ر‪.[5110 :‬‬
‫]ش )دهقان( هو بالفارسية‪ :‬زعيم القوم وكبير القرية[‪.‬‬
‫‪ - 3-27‬باب‪ :‬آنية الفضة‪.‬‬‫‪ - 5310‬حدثنا محمد بن المثنى‪ :‬حدثنا ابن أبي عدي‪ ،‬عن ابن عون‪ ،‬عن مجاهد‪ ،‬عن ابن أبي ليلى قال‪:‬‬
‫خرجنا مع حذيفة وذكر النبي صلى الله عليه وسلم قال‪) :‬ل تشربوا في آنية الذهب والفضة‪ ،‬ول تلبسوا‬
‫الحرير والديباج‪ ،‬فإنها لهم في الدنيا ولكم في الخرة(‪.‬‬
‫]ر‪.[5110 :‬‬
‫‪ - 5311‬حدثنا إسماعيل قال‪ :‬حدثني مالك بن أنس‪ ،‬عن نافع‪ ،‬عن زيد بن عبد الله بضن عمضر‪ ،‬عضن عبضد‬
‫الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق‪ ،‬عن أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم‪:‬‬
‫أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‪) :‬الذي يشرب فضضي آنيضضة الفضضضة إنمضضا يجرجضضر فضضي بطنضضه نضضار‬
‫جهنم(‪.‬‬
‫]ش أخرجه مسلم في اللباس والزينة‪ ،‬باب‪ :‬تحريم استعمال أواني الذهب والفضة في الشضضرب‪ ،‬رقضضم‪:‬‬
‫‪.2065‬‬
‫)آنية( جمع إناء‪.‬‬
‫)يجرجر( يلقيها في بطنه بجرع متتابعة تسمع لها جرجرة‪ ،‬وهضضي‪ :‬صضضوت يضضردده البعيضضر فضضي حنجرتضضه إذا‬
‫هاج‪ ،‬نحو صوت اللجام في فك الفرس[‪.‬‬
‫‪ - 5312‬حدثنا موسى بن إسماعيل‪ :‬حدثنا أبو عوانة‪ ،‬عن الشعث بن سليم‪ ،‬عن معاوية بضضن سضضويد بضضن‬
‫مقرن‪ ،‬عن البراء بن عازب قال‪:‬‬
‫أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بسبع ونهانا عن سضبع‪ :‬أمرنضضا بعيضادة المريضض‪ ،‬واّتبضضاع الجنضازة‪،‬‬
‫وتشميت العاطس‪ ،‬وإجابة الداعي‪ ،‬وإفشاء السلم‪ ،‬ونصر المظلوم‪ ،‬وإبرار المقسم‪ .‬ونهانا عن خضضواتيم‬
‫ي‪ ،‬وعن لبس الحرير والديباج‬
‫مَياث ِرِ وال َ‬
‫ق ّ‬
‫الذهب‪ ،‬وعن الشرب في الفضة‪ ،‬أو قال‪ :‬آنية الفضة‪ ،‬وعن ال َ‬
‫س ّ‬
‫والستبرق‪.‬‬
‫]ر‪.[1182 :‬‬
‫]ش أخرجه مسلم في اللباس والزينة‪ ،‬باب‪ :‬تحريم استعمال إناء الذهب والفضضضة علضضى الرجضضال‪ ،‬رقضضم‪:‬‬
‫‪.[2066‬‬
‫‪ - 3-28-‬باب‪ :‬الشرب في القداح‪.‬‬

‫‪ - 5313‬حدثني عمرو بن عباس‪ :‬حدثنا عبد الرحمن‪ :‬حدثنا سفيان‪ ،‬عن سضضالم أبضضي النضضضر‪ ،‬عضضن عميضضر‬
‫مولى أم الفضل‪ ،‬عن أم الفضل‪:‬‬
‫أنهم ش ّ‬
‫كوا في صوم النبي صلى الله عليه وسلم يوم عرفة‪ ،‬فُبعث إليه بقدح من لبن فشربه‪.‬‬
‫]ر‪.[1575 :‬‬
‫‪ - 3-29‬باب‪ :‬الشرب من قدح النبي صلى الله عليه وسلم وآنيته‪.‬‬‫وقال أبو بردة‪ :‬قال لي عبد الله بن سلم‪ :‬أل أسقيك في قدح شرب النبي صلى الله عليه وسلم فيه‪.‬‬
‫‪ - 5314‬حدثنا سعيد بن أبي مريم‪ :‬حدثنا أبو غسان قال‪ :‬حدثني أبو حازم‪ ،‬عضضن سضضهل بضضن سضضعد رضضضي‬
‫الله عنه قال‪:‬‬
‫ذكر النبي صلى الله عليه وسلم امرأة من العرب‪ ،‬فأمر أبا أسضضيد السضضاعدي أن يرسضضل إليهضضا‪ ،‬فأرسضضل‬
‫إليها فقدمت‪ ،‬فنزلت في أجم بني ساعدة‪ ،‬فخرج النبي صلى الله عليه وسلم حتى جاءها‪ ،‬فدخل عليهضضا‬
‫فإذا امرأة من ّ‬
‫كسة رأسها‪ ،‬فلما كّلمها النبي صلى الله عليه وسلم قالت‪ :‬أعضضوذ بضضالله منضضك‪ ،‬فقضضال‪) :‬قضضد‬
‫أعذتك مني(‪ .‬فقالوا لها‪ :‬أتدرين من هذا؟ قالت‪ :‬ل‪ ،‬قالوا‪ :‬هذا رسول الله صلى اللضضه عليضضه وسضضلم جضضاء‬
‫ليخطبك‪ ،‬قالت‪ :‬كنت أنا أشقى من ذلك‪ ،‬فأقبل النبي صضضلى اللضضه عليضضه وسضضلم يضضومئذ حضضتى جلضضس فضضي‬
‫سقيفة بني ساعدة هو وأصحابه‪ ،‬ثم قال‪) :‬اسقنا يا سهل(‪ .‬فخرجضضت لهضضم بهضضذا القضضدح فأسضضقيتهم فيضضه‪،‬‬
‫فأخرج لنا سهل ذلك القدح فشربنا منه‪.‬‬
‫قال‪ :‬ثم استوهبه عمر بن عبد العزيز بعد ذلك فوهبه له‪.‬‬
‫]ر‪.[4956 :‬‬
‫]ش أخرجه مسلم في الشربة‪ ،‬باب‪ :‬عقوبة من شرب الخمر إذا لم يتب منها‪ ،..‬رقم‪.2007 :‬‬
‫)امرأة( هي الجونية‪.‬‬
‫)أجم( بناء يشبه القصر‪ ،‬وهو من حصون المدينة‪.‬‬
‫)منكسة‪ (..‬مائلة برأسها إلى الرض تنظر إليها‪.‬‬
‫)أشقى من ذلك( تريد أنها كانت شقية إذا فاتها التزويج برسول الله صلى الله عليه وسلم‪.‬‬
‫)سقيفة( السقيفة‪ :‬كل بناء سقفت به صفة أو شبهها مما يكون بارزًا‪ ،‬وسقيفة بني ساعدة التي اجتمضضع‬
‫فيها المهاجرون والنصار وبايعوا أبا بكر رضي الله عنه[‪.‬‬
‫ماد‪ :‬أخبرنا أبو عوانة‪ ،‬عن عاصم الحول قال‪:‬‬
‫ح‬
‫مد ِْرك قال‪ :‬حدثني يحيى بن‬
‫ّ‬
‫‪ - 5315‬حدثنا الحسن بن ُ‬
‫رأيت قدح النبي صلى الله عليه وسلم عند أنس بن مالك‪ ،‬وكان قد انصدع فسلسله بفضة‪ ،‬قضضال‪ :‬وهضضو‬
‫ضار‪ ،‬قال‪ :‬قال أنس‪ :‬لقد سقيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا القدح‬
‫قدح جيد عريض من ن ُ َ‬
‫أكثر من كذا وكذا‪.‬‬
‫قال‪ :‬وقال ابن سيرين‪ :‬إنه كان فيه حلقة من حديد‪ ،‬فضضأراد أنضضس أن يجعضضل مكانهضضا حلقضضة مضضن ذهضضب أو‬
‫ن شيئا ً صنعه رسول الله صلى الله عليه وسلم‪ ،‬فتركه‪.‬‬
‫فضة‪ ،‬فقال له أبو طلحة‪ :‬ل تغّير ّ‬
‫]ر‪.[2942 :‬‬
‫]ش )انصدع( انشق‪.‬‬
‫)فسلسله( وصل بعضه ببعض‪.‬‬
‫)نضار( خشب جيد للنية[‪.‬‬
‫‪ - 3-30‬باب‪ :‬شرب الَبركة والماء المبارك‪.‬‬‫‪ - 5316‬حدثنا قتيبة بن سعيد‪ :‬حدثنا جرير‪ ،‬عن العمش قال‪ :‬حدثني سالم بن أبي الجعد‪ ،‬عن جابر بضضن‬
‫عبد الله رضي الله عنهما هذا الحديث قال‪:‬‬
‫جعضضل فضضي‬
‫قد رأيتني مع النبي صلى الله عليه وسلم وقد حضرت العصر‪ ،‬وليس معنا ماء غير َفضضضلة‪ ،‬ف ُ‬
‫ي علضضى أهضضل‬
‫إناء فأتي النبي صلى الله عليه وسلم بضضه‪ ،‬فأدخضضل يضضده فيضضه وفضّرج أصضضابعه‪ ،‬ثضضم قضضال‪َ ) :‬‬
‫حض ّ‬
‫الوضوء‪ ،‬البركة من الله(‪ .‬فلقد رأيت الماء يتفجر من بين أصابعه‪ ،‬فتوضأ الناس وشربوا‪ ،‬فجعلت ل آلضضو‬
‫ما جعلت في بطني منه‪ ،‬فعلمت أنه بركة‪ .‬قلت لجابر‪ :‬كم كنتم يومئذ؟ قال‪ :‬ألفا ً وأربعمائة‪.‬‬
‫تابعه عمرو‪ ،‬عن جابر‪ ،‬وقال حصين وعمرو بن مرة‪ ،‬عن سالم‪ ،‬عن جابر‪ :‬خمضضس عشضضرة مضضائة‪ .‬وتضضابعه‬
‫سعيد بن المسّيب‪ ،‬عن جابر‪.‬‬
‫]ر‪.[3383 :‬‬
‫]ش )حي( أسرعوا‪.‬‬
‫)ل آلو( ل أقصر في الستكثار من شربه ول أفتر[‪.‬‬
‫بسم الله الرحمن الرحيم‪.‬‬

‫‪ - 78 -2‬كتاب المرضى‪.‬‬‫‪ - 3-1‬باب‪ :‬ما جاء في كفارة المرضى‪.‬‬‫وقول الله تعالى‪} :‬من يعمل سوءا ً ُيجز به{ ‪/‬النساء‪./123 :‬‬

‫]ش )يجز به( يعاقب عليه في الدنيا بالمرض ونحوه‪ ،‬أو في الخرة‪ ،‬ومن فضضضل اللضضه علضضى المضضؤمن أن‬
‫يعاجل له العقوبة في الدنيا[‪.‬‬
‫‪ - 5317‬حدثنا أبو اليمان الحكم بن نافع‪ :‬أخبرنا شعيب‪ ،‬عن الُزهري قال‪ :‬أخبرني عروة بضضن الزبيضضر‪ :‬أن‬
‫عائشة رضي الله عنها‪ ،‬زوج النبي صلى الله عليه وسلم‪ ،‬قالت‪:‬‬
‫فضضر اللضضه بهضضا عنضضه‪ ،‬حضضتى‬
‫قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‪) :‬مضضا مضضن مصضضيبة تصضضيب المسضضلم إل ك ّ‬
‫الشوكة ُيشاكها(‪.‬‬
‫]ش أخرجه مسلم في البر والصلة والداب‪ ،‬باب‪ :‬ثواب المؤمن فيما يصيبه من مرض أو حزن‪ ،..‬رقضضم‪:‬‬
‫‪.2572‬‬
‫)كفر الله بها عنه( محي بسببها من ذنوبه‪.‬‬
‫)يشاكها( يصاب بها جسده[‪.‬‬
‫‪ - 5318‬حدثني عبد الله بن محمد‪ :‬حدثنا عبد الملك بن عمرو‪ :‬حدثنا زهيضضر بضضن محمضد‪ ،‬عضضن محمضد بضن‬
‫عمرو بن حلحلة‪ ،‬عن عطاء بن يسار‪ ،‬عن أبي سعيد الخدري‪ ،‬وعن أبي هريرة‪،‬‬
‫حَزن ول أذى‬
‫ول‬
‫هم‬
‫ول‬
‫وصب‪،‬‬
‫عن النبي صلى الله عليه وسلم قال‪) :‬ما يصيب المسلم‪ ،‬من نصب ول‬
‫َ‬
‫فر الله بها من خطاياه(‪.‬‬
‫ول غم‪ ،‬حتى الشوكة ُيشاكها‪ ،‬إل ك ّ‬
‫]ش أخرجه مسلم في البر والصلة والداب‪ ،‬باب‪ :‬ثواب المؤمن فيما يصيبه من مرض أو حزن‪ ،..‬رقضضم‪:‬‬
‫‪.2573‬‬
‫)نصب( تعب‪.‬‬
‫)وصب( مرض‪.‬‬
‫)هم( كره لما يتوقعه من سوء‪.‬‬
‫)حزن( أسى على ما حصل له من مكروه في الماضي‪.‬‬
‫)أذى( من تعدي غيره عليه‪.‬‬
‫)غم( ما يضيق القلب والنفس‪.‬‬
‫)خطاياه( ذنوبه[‪.‬‬
‫دد‪ :‬حدثنا يحيى‪ ،‬عن سفيان‪ ،‬عن سعد‪ ،‬عن عبد الله بن كعب‪ ،‬عن أبيه‪،‬‬
‫‪ - 5319‬حدثنا مس ّ‬
‫في ُّئها الريح مرة‪ ،‬وتعدلها مرة‪،‬‬
‫عن النبي صلى الله عليه وسلم قال‪) :‬مثل المؤمن كالخامة من الزرع‪ ،‬ت ُ َ‬
‫ومثل المنافق كالرزة‪ ،‬ل تزال حتى يكون انجعافها مرة واحدة(‪.‬‬
‫وقال زكرياء‪ :‬حدثني سعد‪ :‬حدثنا ابن كعب‪ ،‬عن أبيه كعب‪ ،‬عن النبي صلى الله عليه وسلم‪.‬‬
‫]ش أخرجه مسلم في صفات المنافقين وأحكامهم‪ ،‬باب‪ :‬مثل المؤمن كضضالزرع ومثضضل الكضضافر‪ ،...‬رقضضم‪:‬‬
‫‪.2810‬‬
‫)كالخامة( الغض الرطب من النبات أول ما ينبت‪.‬‬
‫)تفيئها( تميلها‪.‬‬
‫)تعدلها( ترفعها‪.‬‬
‫)ل تزال( قائمة ل تلين‪.‬‬
‫)انجعافها( انقلعها[‪.‬‬
‫‪ - 5320‬حدثنا إبراهيم بن المنذر قال‪ :‬حدثني محمد بن فَُليح قال‪ :‬حدثني أبي‪ ،‬عن هلل بضضن علضضي مضضن‬
‫بني عامر بن لؤي‪ ،‬عن عطاء بن يسار‪ ،‬عن أبي هريرة رضي الله عنه قال‪:‬‬
‫قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‪) :‬مثل المؤمن كمثل الخامة مضضن الضضزرع‪ ،‬مضضن حيضضث أتتهضضا الريضضح‬
‫ماء معتدلة‪ ،‬حتى يقصمها الله إذا شاء(‪.‬‬
‫كفأتها‪ ،‬فإذا اعتدلت تك ّ‬
‫فأ بالبلء‪ .‬والفاجر كالرزة‪ ،‬ص ّ‬
‫]‪.[7028‬‬
‫]ش أخرجه مسلم في صفات المنافقين وأحكامهم‪ ،‬باب‪ :‬مثضل المضؤمن كضالزرع ومثضل الكضافر‪ ،..‬رقضم‪:‬‬
‫‪.2809‬‬
‫)كفأتها( أمالتها‪.‬‬
‫)تكفأ بالبلء( تقلب بالمصضضيبة‪ ،‬أي المضضؤمن إذا أصضضابه بلء رضضضي بقضضدر اللضضه تعضضالى‪ ،‬فضضإذا زال عنضضه قضضام‬
‫واعتدل بشكر الله تعالى‪ ،‬فانقلب البلء خيرا ً ورحمة‪.‬‬
‫)صماء( صلبة شديدة‪.‬‬
‫)يقصمها( من القصم‪ ،‬وهو الكسر مع البانة‪ ،‬أي فصل الجزاء عن بعضها[‪.‬‬
‫‪ - 5321‬حدثنا عبد الله بن يوسف‪ :‬أخبرنا مالضضك‪ ،‬عضضن محمضضد بضضن عبضضد اللضضه بضضن عبضضد الرحمضضن بضضن أبضضي‬
‫حَباب يقول‪ :‬سمعت أبا هريرة يقول‪:‬‬
‫صعصعة أنه قال‪ :‬سمعت سعيد بن يسار أبا ال ُ‬
‫ً‬
‫ب منه(‪.‬‬
‫ص‬
‫ي‬
‫ا‬
‫خير‬
‫به‬
‫الله‬
‫يرد‬
‫قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‪) :‬من‬
‫ُ ِ ْ‬
‫ً‬
‫]ش )يصب منه( يبتله بالمصائب‪ ،‬ليطهره من الذنوب في الدنيا‪ ،‬فيلقى الله تعالى نقيا[‪.‬‬
‫‪ - 3-2-‬باب‪ :‬شدة المرض‪.‬‬

‫‪ - 5322‬حدثنا قبيصة‪ :‬حدثنا سفيان‪ ،‬عن العمضضش‪ .‬حضضدثني بشضضر بضضن محمضضد‪ :‬أخبرنضضا عبضضد اللضضه‪ :‬أخبرنضضا‬
‫ُ‬
‫شعبة‪ ،‬عن العمش‪ ،‬عن أبي وائل‪ ،‬عن مسروق‪ ،‬عن عائشة رضي الله عنها قالت‪:‬‬
‫ما رأيت أحدا ً أشد عليه الوجع من رسول الله صلى الله عليه وسلم‪.‬‬
‫]ش أخرجه مسلم في البر والصلة والداب‪ ،‬باب‪ :‬ثواب المؤمن فيما يصيبه من مرض أو حزن‪ ،..‬رقضضم‪:‬‬
‫‪.2570‬‬
‫ً‬
‫)الوجع( المرض الذي هو سبب الوجع‪ ،‬والعرب تسمي كل مرض وجعضا‪ ،‬وقضضد خضضص اللضضه أنبيضضاءه بشضضدة‬
‫المراض لما امتازوا به من قوة اليقيضضن وشضضدة الصضضبر والحتسضضاب‪ ،‬ليكونضضوا قضضدوة لتبضضاعهم فضضي ذلضضك‪،‬‬
‫وليكمل لهم الثواب ويعم لهم الخير[‪.‬‬
‫‪ - 5323‬حدثنا محمد بن يوسف‪ :‬حدثنا سفيان‪ ،‬عضضن العمضضش‪ ،‬عضضن إبراهيضضم الضضتيمي‪ ،‬عضضن الحضضارث بضضن‬
‫سويد‪ ،‬عن عبد الله رضي الله عنه‪:‬‬
‫أتيت النبي صلى الله عليه وسلم في مرضه‪ ،‬وهو يوعك وعكا ً شديدًا‪ ،‬وقلت‪ :‬إنك لتوعك وعكا ً شضضديدًا‪،‬‬
‫ت‬
‫ت الله عنه خطاياه‪ ،‬كما تحا ّ‬
‫قلت‪ :‬إن ذاك بأن لك أجرين؟ قال‪) :‬أجل‪ ،‬ما من مسلم يصيبه أذى إل حا ّ‬
‫ورق الشجر(‪.‬‬
‫]‪.[5343 ،5337 ،5336 ،5324‬‬
‫]ش أخرجه مسلم في البر والصلة والداب‪ ،‬باب‪ :‬ثواب المؤمن فيمضا يصضيبه مضن مضرض وحضزن‪ ،‬رقضم‪:‬‬
‫‪.2571‬‬
‫)توعك( يصيبك اللم والتعب من الحمى‪.‬‬
‫)أجل( نعم‪.‬‬
‫)حات( أسقط ونثر[‪.‬‬
‫‪ - 3-3‬باب‪ :‬أشد الناس بلء النبياء‪ ،‬ثم الول فالول‪.‬‬‫‪ - 5324‬حدثنا عبدان‪ ،‬عن أبي حمزة‪ ،‬عن العمش‪ ،‬عن إبراهيم التيمي‪ ،‬عضضن الحضضارث بضضن سضضويد‪ ،‬عضضن‬
‫عبد الله قال‪:‬‬
‫دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يوعضك‪ ،‬فقلضت‪ :‬يضا رسضول اللضه‪ ،‬إنضك لتوعضك وعكضا ً‬
‫شديدًا؟ قال‪) :‬أجل‪ ،‬إني أوعك كما يوعك رجلن منكم(‪ .‬قلت‪ :‬ذلك بأن لك أجريضضن؟ قضضال‪) :‬أجضضل‪ ،‬ذلضضك‬
‫فر الله بها سيآته‪ ،‬كما تح ّ‬
‫ط الشجرة ورقها(‪.‬‬
‫كذلك‪ ،‬ما من مسلم يصيبه أذى‪ ،‬شوكة فما فوقها‪ ،‬إل ك ّ‬
‫]ر‪.[5323 :‬‬
‫]ش )الول( المقدم في الفضل‪ ،‬وفي نسخة )المثل( بدل الول‪ ،‬ومعناه الفضل[‪.‬‬
‫‪ - 3-4‬باب‪ :‬وجوب عيادة المريض‪.‬‬‫‪ - 5325‬حدثنا قتيبة بن سعيد‪ :‬حدثنا أبو عوانة‪ ،‬عن منصور‪ ،‬عن أبضي وائل‪ ،‬عضن أبضي موسضى الشضعري‬
‫قال‪:‬‬
‫قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‪) :‬أطعموا الجائع‪ ،‬وعودوا المريض‪ ،‬وف ّ‬
‫كوا العاني(‪.‬‬
‫]ر‪.[2881 :‬‬
‫‪ - 5326‬حدثنا حفص بن عمر‪ :‬حدثنا ُ‬
‫شعبة قال‪ :‬أخبرني أشعث بن سليم قال‪ :‬سمعت معاوية بن سويد‬
‫بن مقرن‪ ،‬عن البراء بن عازب رضي الله عنهما قال‪:‬‬
‫أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بسبع‪ ،‬ونهانا عن سبع‪ :‬نهانا عن خضضاتم الضضذهب‪ ،‬ولبضضس الحريضضر‪،‬‬
‫مَيثرة‪ .‬وأمرنا أن نتبع الجنائز‪ ،‬ونعود المريض‪ ،‬ونفشي السلم(‪.‬‬
‫ي‪ ،‬وال ِ‬
‫والديباج‪ ،‬والستبرق‪ ،‬وعن الق ّ‬
‫س ّ‬
‫]ر‪.[1182 :‬‬
‫]ش )بسبع( سيذكرها المصنف بتمامها في اللباس‪ ،‬باب‪ :‬خواتيم الذهب‪ ،‬رقم‪.[5525 :‬‬
‫مغمى عليه‪.‬‬
‫‪ - 3-5‬باب‪ :‬عيادة ال ُ‬‫‪ - 5327‬حدثنا عبد الله بن محمد‪ :‬حدثنا سفيان‪ ،‬عن ابن المنكدر‪ :‬سمع جابر بضضن عبضضد اللضضه رضضضي اللضضه‬
‫عنهما يقول‪:‬‬
‫ً‬
‫مرضت مرضا‪ ،‬فأتاني النبي صلى الله عليه وسلم يعودني‪ ،‬وأبو بكر‪ ،‬وهمضضا ماشضضيان‪ ،‬فوجضضداني أغمضضي‬
‫علي‪ ،‬فتوضأ النبي صلى الله عليه وسلم ثم صب وضضضوءه علضي‪ ،‬فضأفقت‪ ،‬فضضإذا النضضبي صضلى اللضه عليضضه‬
‫وسلم‪ ،‬فقلت‪ :‬يا رسول الله‪ ،‬كيف أصنع في مالي‪ ،‬كيف أقضي فضضي مضضالي؟ فلضضم يجبنضضي بشضضيء‪ ،‬حضضتى‬
‫نزلت آية الميراث‪.‬‬
‫]ر‪.[191 :‬‬
‫]ش أخرجه مسلم في الفرائض‪ ،‬باب‪ :‬ميراث الكللة‪ ،‬رقم‪.[1616 :‬‬
‫‪ - 3-6‬باب‪ :‬فضل من ُيصرع من الريح‪.‬‬‫دد‪ :‬حدثنا يحيى‪ ،‬عن عمران أبي بكر قال‪ :‬حدثني عطاء بن أبي رباح قال‪:‬‬
‫‪ - 5328‬حدثنا مس ّ‬
‫قال لي ابن عباس‪ :‬أل أريك امرأة من أهل الجنة؟ قلت‪ :‬بلى‪ ،‬قال‪ :‬هذه المضضرأة السضضوداء‪ ،‬أتضضت النضضبي‬
‫صلى الله عليه وسلم فقالت‪ :‬إني أصرع‪ ،‬وإني أتك ّ‬
‫شف‪ ،‬فادع اللضضه لضضي‪ ،‬قضضال‪) :‬إن شضضئت صضضبرت ولضضك‬

‫شف‪ ،‬فادع الله أن ل أتك ّ‬
‫الجنة‪ ،‬وإن شئت دعوت الله أن يعافيك(‪ .‬فقالت‪ :‬أصبر‪ ،‬فقالت‪ :‬إني أتك ّ‬
‫شضضف‪،‬‬
‫فدعا لها‪.‬‬
‫حدثنا محمد‪ :‬أخبرنا مخلد‪ ،‬عن ابن جريج‪ :‬أخبرني عطاء‪ :‬أنضضه رأى أم ُزفَضضر تلضضك‪ ،‬امضضرأة طويلضضة سضضوداء‪،‬‬
‫على ستر الكعبة‪.‬‬
‫]ش أخرجه مسلم في البر والصلة والداب‪ ،‬باب‪ :‬ثواب المؤمن فيما يصيبه من مرض أو حزن‪ ،..‬رقضضم‪:‬‬
‫‪.2576‬‬
‫)امرأة( قيل اسمها سعيرة السدية‪ ،‬وقيل‪ :‬شقيرة‪.‬‬
‫)أصرع( يصيبني الصرع‪ ،‬وهو علة في الجهاز العصضضبي تصضضحبها غيبوبضضة فضضي العضضضلت‪ ،‬وقضضد يكضضون هضضذا‬
‫بسبب احتباس الريح في منافذ الدماغ‪ ،‬وقد يكون بسبب إيذاء الكفرة من الجن‪.‬‬
‫)أتكشف( أي فأخشى أن تظهر عورتي وأنا ل أشعر‪.‬‬
‫)صبرت( على هذا البتلء‪.‬‬
‫)ولك الجنة( أي درجة عالية فيها بمقابل صبرك‪.‬‬
‫)على ستر الكعبة( متعلقة بأستار الكعبة‪ ،‬وقيل‪ :‬كانت تفعل ذلك إذا خشيت أن يأتيها الصرع[‪.‬‬
‫‪ - 3-7‬باب‪ :‬فضل من ذهب بصره‪.‬‬‫‪ - 5329‬حدثنا عبد الله بن يوسف‪ :‬حدثنا الليث قال‪ :‬حدثني ابن الهاد‪ ،‬عن عمرو مضضولى المطلضضب‪ ،‬عضضن‬
‫أنس بن مالك رضي الله عنه قال‪:‬‬
‫سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول‪) :‬إن الله قال‪ :‬إذا ابتليت عبدي بحبيبتيه فصبر‪ ،‬عوضته منهما‬
‫الجنة(‪ .‬يريد‪ :‬عينيه‪.‬‬
‫تابعه أشعث بن جابر‪ ،‬وأبو ظلل بن هلل‪ ،‬عن أنس‪ ،‬عن النبي صلى الله عليه وسلم‪.‬‬
‫‪ - 3-8‬باب‪ :‬عيادة النساء والرجال‪.‬‬‫وعادت أم الدرداء رجل ً من أهل المسجد‪ ،‬من النصار‪.‬‬
‫]ش )وعادت‪ (..‬وذلك مشروط بالتستر وأمن الفتنة وعدم الخلوة‪ ،‬وعلضضى ذلضضك يحمضضل كضضل مضضا ورد مضضن‬
‫مثل هذا[‪.‬‬
‫‪ - 5330‬حدثنا قتيبة‪ ،‬عن مالك‪ ،‬عن هشام بن عروة‪ ،‬عن أبيه‪ ،‬عن عائشة أنها قالت‪:‬‬
‫لما قدم رسول الله صلى الله عليضضه وسضضلم المدينضضة‪ ،‬وعضضك أبضضو بكضضر وبلل رضضضي اللضضه عنهمضضا‪ ،‬قضضالت‪:‬‬
‫فدخلت عليهما‪ ،‬قلت‪ :‬يا أبت كيف تجدك‪ ،‬ويا بلل كيف تجدك‪ ،‬قالت‪ :‬وكان أبضضو بكضضر إذا أخضضذته الحمضضى‬
‫يقول‪:‬‬
‫كل امرئ مصّبح في أهله ‪ -‬والموت أدنى من شراك نعله‬
‫وكان بلل إذا أقلعت عنه يقول‪:‬‬
‫ن ليلة ‪ -‬بواد وحولي إذخر وجليل‬
‫أل ليت شعري هل أبيت ّ‬
‫وهل أردن يوما مياه مجّنة ‪ -‬وهل يبدون لي شامة وطفيل‬
‫قالت عائشة‪ :‬فجئت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرته‪ ،‬فقضضال‪) :‬اللهضضم حبضضب إلينضضا المدينضضة‬
‫حفة(‪.‬‬
‫ج ْ‬
‫ماها فاجعلها بال ُ‬
‫م ّ‬
‫كحبنا مكة أو أشد‪ ،‬اللهم وص ّ‬
‫دها وصاعها‪ ،‬وانقل ح ّ‬
‫ححها‪ ،‬وبارك لنا في ُ‬
‫]ر‪.[1790 :‬‬
‫‪ - 3-9‬باب‪ :‬عيادة الصبيان‪.‬‬‫جاج بن منهال‪ :‬حدثنا ُ‬
‫شعبة قال‪ :‬أخبرني عاصم قال‪ :‬سمعت أبا عثمان‪ ،‬عن أسامة بن‬
‫‪ - 5331‬حدثنا ح ّ‬
‫زيد رضي الله عنهما‪:‬‬
‫ي‪،‬‬
‫أن ابنة للنبي صلى الله عليه وسلم أرسلت إليه‪ ،‬وهو مع النبي صضضلى اللضضه عليضضه وسضضلم وسضضعد وأب َض ّ‬
‫ن لله ما أخضضذ ومضضا أعطضضى‪ ،‬وكضضل‬
‫ح ِ‬
‫ت فاشهدنا‪ ،‬فأرسل إليها السلم‪ ،‬ويقول‪) :‬إ ّ‬
‫نحسب‪ :‬أن ابنتي قد ُ‬
‫ضَر ْ‬
‫مى‪ ،‬فلتحتسب ولتصبر(‪ .‬فأرسلت تقسم عليه‪ ،‬فقام النبي صلى الله عليه وسلم وقمنا‪،‬‬
‫شيء عنده مس ّ‬
‫ع‪ ،‬ففاضت عينضا النضضبي صضلى اللضه عليضضه‬
‫َ‬
‫ق‬
‫ع‬
‫َ‬
‫ق‬
‫ت‬
‫ونفسه‬
‫وسلم‬
‫عليه‬
‫الله‬
‫صلى‬
‫النبي‬
‫حجر‬
‫فُرفع الصبي في‬
‫َ ْ ْ‬
‫وسلم‪ ،‬فقال له سعد‪ :‬ما هذا يا رسول الله؟ قال‪) :‬هذه رحمضضة وضضضعها اللضضه فضضي قلضضوب مضضن شضضاء مضضن‬
‫ه من عباده إل الرحماَء(‪.‬‬
‫عباده‪ ،‬ول يرحم الل ُ‬
‫]ر‪.[1224 :‬‬
‫‪ - 3-10‬باب‪ :‬عيادة العراب‪.‬‬‫‪ - 5332‬حدثنا معّلى بن أسد‪ :‬حدثنا عبد العزيز بن مختضار‪ :‬حضدثنا خالضد‪ ،‬عضن عكرمضة‪ ،‬عضن ابضن عبضاس‬
‫رضي الله عنهما‪:‬‬
‫أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل على أعرابي يعوده‪ ،‬قال‪ :‬وكان النبي صضضلى اللضضه عليضضه وسضضلم إذا‬
‫طهور إن شاء الله(‪ .‬قال‪ :‬قلضضت‪َ :‬‬
‫دخل على مريض يعوده قال له‪) :‬ل بأس‪َ ،‬‬
‫طهضضور؟ كل‪ ،‬بضضل هضضي حمضضى‬
‫ً‬
‫تفور‪ ،‬أو تثور‪ ،‬على شيخ كبير‪ ،‬تزيره القبور‪ .‬فقال النبي صلى الله عليه وسلم‪) :‬فنعم إذا(‪.‬‬
‫]ر‪.[3420 :‬‬
‫‪ - 3-11-‬باب‪ :‬عيادة المشرك‪.‬‬

‫ماد بن زيد‪ ،‬عن ثابت‪ ،‬عن أنس رضي الله عنه‪:‬‬
‫‪ - 5333‬حدثنا سليمان بن حرب‪ :‬حدثنا ح ّ‬
‫أن غلما ً ليهود‪ ،‬كان يخدم النبي صلى الله عليه وسضضلم‪ ،‬فمضضرض فأتضضاه النضضبي صضضلى اللضضه عليضضه وسضضلم‬
‫م‪] .‬ر‪.[1290 :‬‬
‫م(‪ .‬فأ ْ‬
‫يعوده‪ ،‬فقال‪) :‬أ ْ‬
‫سل َ َ‬
‫سل ِ ْ‬
‫ضَر أبو طالب جاءه النبي صلى الله عليه وسلم‪.‬‬
‫ح ِ‬
‫وقال سعيد بن المسّيب‪ ،‬عن أبيه‪ :‬لما ُ‬
‫]ر‪.[1294 :‬‬
‫ً‬
‫‪ - 3-12‬باب‪ :‬إذا عاد مريضا‪ ،‬فحضرت الصلة فصلى بهم جماعة‪.‬‬‫‪ - 5334‬حدثنا محمد بن المثّنى‪ :‬حدثنا يحيى‪ :‬حدثنا هشام قال‪ :‬أخضضبرني أبضضي‪ ،‬عضضن عائشضضة رضضضي اللضضه‬
‫عنها‪:‬‬
‫أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل عليه ناس يعودونه في مرضه‪ ،‬فصلى بهم جالسًا‪ ،‬فجعلوا يصضضلون‬
‫قيامًا‪ ،‬فأشار إليهم‪) :‬اجلسوا( فلما فرغ قال‪) :‬إن المام ليؤتم به‪ ،‬فإذا ركع فاركعوا‪ ،‬وإذا رفع فضضارفعوا‪،‬‬
‫وإن صلى جالسا ً فصلوا جلوسًا(‪.‬‬
‫ميدي‪ :‬هذا الحديث منسوخ‪ ،‬لن النبي صلى اللضضه عليضضه وسضضلم آخضضر مضضا صضضلى‬
‫قال أبو عبد الله‪ :‬قال ال ُ‬
‫ح َ‬
‫صلى قاعدا ً والناس خلفه قيام‪.‬‬
‫]ر‪.[656 :‬‬
‫‪ - 3-13‬باب‪ :‬وضع اليد على المريض‪.‬‬‫‪ - 5335‬حدثنا المكي بن إبراهيم‪ :‬أخبرنا الجعيد‪ ،‬عن عائشة بنت سعد‪ :‬أن أباها قال‪:‬‬
‫تش ّ‬
‫كيت بمكة شكوى شديدة‪ ،‬فجاءني النبي صلى الله عليه وسلم يعضضودني‪ ،‬فقلضضت‪ :‬يضضا نضضبي اللضضه‪ ،‬إنضضي‬
‫أترك ما ً‬
‫ل‪ ،‬وإني لم أترك إل ابنة واحدة‪ ،‬فأوصي بثلثي مالي وأترك الثلضضث؟ فقضضال‪) :‬ل(‪ .‬قلضضت‪ :‬فأوصضضي‬
‫بالنصف وأترك النصف؟ قال‪) :‬ل(‪ .‬قلت‪ :‬فأوصي بالثلث وأترك لها الثلثين؟ قال‪) :‬الثلث‪ ،‬والثلث كضضثير(‪.‬‬
‫ثم وضع يده على جبهتي‪ ،‬ثم مسح يده على وجهي وبطنضضي‪ ،‬ثضضم قضضال‪) :‬اللهضضم اشضضف سضضعدًا‪ ،‬وأتمضضم لضضه‬
‫هجرته(‪ .‬فما زلت أجد برده على كبدي ‪ -‬فيما ُيخال إلي ‪ -‬حتى الساعة‪.‬‬
‫]ر‪.[56 :‬‬
‫]ش )تشكيت( من الشكاية وهي المرض‪ ،‬ومثلها الشكو والشكوى‪.‬‬
‫)شكوى شديدة( في نسخة )شكوا ً شديدًا(‪.‬‬
‫)برده( أي من أثر مسحه صلى الله عليه وسلم‪.‬‬
‫)كبدي( الكبد‪ :‬عضو في الجانب اليمن من البطن تحت الحجاب الحاجز‪ ،‬له وظائف عدة‪ ،‬أظهرها إفراز‬
‫الصفراء‪ ،‬وكبد كل شيء وسطه ومعظمه‪ .‬فالمعنى‪ :‬أنه كان يشعر بأثر مس يد رسول اللضضه صضضلى اللضضه‬
‫عليه وسلم داخل جوفه وفي أحشائه‪.‬‬
‫)يخال( يخيل ويصور‪ ،‬أو بمعنى أظن‪.‬‬
‫)حتى الساعة( إلى هذه الساعة[‪.‬‬
‫‪ - 5336‬حدثنا قتيبة‪ :‬حدثنا جرير‪ ،‬عن العمش‪ ،‬عن إبراهيم التيمي‪ ،‬عن الحضارث بضن سضويد قضال‪ :‬قضال‬
‫عبد الله بن مسعود‪:‬‬
‫دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يوعك وعكا ً شديدًا‪ ،‬فمسسته بيدي فقلت‪ :‬يا رسول‬
‫الله‪ ،‬إنك لتوعك وعكا ً شديدًا؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسضضلم‪) :‬أجضضل‪ ،‬إنضضي أوعضضك كمضضا يوعضضك‬
‫رجلن منكم(‪ .‬فقلت‪ :‬ذلك أن لك أجرين؟ فقال رسول الله صضضلى اللضضه عليضضه وسضضلم‪) :‬أجضضل(‪ .‬ثضضم قضضال‬
‫رسول الله صلى الله عليه وسلم‪) :‬ما من مسلم يصيبه أذى‪ ،‬مرض فما سواه‪ ،‬إل حط الله لضضه سضضيئآته‪،‬‬
‫كما تحط الشجرة ورقها(‪.‬‬
‫]ر‪.[5323 :‬‬
‫‪ - 3-14‬باب‪ :‬ما يقال للمريض‪ ،‬وما يجيب‪.‬‬‫‪ - 5337‬حدثنا قبيصة‪ :‬حدثنا سفيان‪ ،‬عن العمش‪ ،‬عن إبراهيم التيمي‪ ،‬عن الحارث بن سويد‪ ،‬عن عبضضد‬
‫الله رضي الله عنه قال‪:‬‬
‫ً‬
‫ً‬
‫أتيت النبي صلى الله عليه وسلم في مرضه فمسسته‪ ،‬وهو يوعضك وعكضا شضديدا‪ ،‬فقلضت‪ :‬إنضك لتوعضك‬
‫وعكا ً شديدًا‪ ،‬وذلك أن لك أجرين؟ قال‪) :‬أجل‪ ،‬وما من مسلم يصيبه أذى‪ ،‬إل حضضاّتت عنضضه خطايضضاه‪ ،‬كمضضا‬
‫ت ورق الشجر(‪.‬‬
‫تحا ّ‬
‫]ر‪.[5323 :‬‬
‫‪ - 5338‬حدثنا إسحق‪ :‬حدثنا خالد بن عبد الله‪ ،‬عن خالد‪ ،‬عن عكرمة‪ ،‬عن ابن عباس رضي الله عنهما‪:‬‬
‫أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل على رجضضل يعضضوده‪ ،‬فقضضال‪) :‬ل بضضأس‪َ ،‬‬
‫طهضضور إن شضضاء اللضضه(‪.‬‬
‫فقال‪ :‬كل‪ ،‬بل حمى تفور‪ ،‬على شيخ كبير‪ ،‬كيما تزيره القبور‪ .‬قال النبي صلى الله عليضضه وسضضلم‪) :‬فنعضضم‬
‫إذًا(‪.‬‬
‫]ر‪.[3420 :‬‬
‫ً‬
‫ً‬
‫دفا ً على الحمار‪.‬‬
‫ر‬
‫و‬
‫ا‪،‬‬
‫وماشي‬
‫ا‬
‫راكب‬
‫المريض‪،‬‬
‫عيادة‬
‫باب‪:‬‬
‫‪- 3-15‬‬‫ِ ْ‬

‫‪ - 5339‬حدثني يحيى بن ب ُ َ‬
‫كير‪ :‬حدثنا الليث‪ ،‬عن عقيل‪ ،‬عن ابن شهاب‪ ،‬عن عضروة‪ :‬أن أسضامة بضن زيضد‬
‫أخبره‪:‬‬
‫أن النبي صلى الله عليه وسلم ركب على حمار‪ ،‬على إكاف على قطيفة فَد َك ِّية‪ ،‬وأردف أسضضامة وراءه‪،‬‬
‫يعود سعد بن عبادة قبل وقعة بدر‪ ،‬فسار حتى مر بمجلس فيه عبد الله بن أبي ابن سلول‪ ،‬وذلضضك قبضضل‬
‫أن يسضلم عبضد اللضه‪ ،‬وفضي المجلضس أخلط مضن المسضلمين والمشضركين عبضدة الوثضان واليهضود‪ ،‬وفضي‬
‫مر عبد اللضضه بضضن أبضضي أنفضضه بضضردائه‪،‬‬
‫المجلس عبد الله بن رواحة‪ ،‬فلما غشيت المجلس عجاجة الدابة‪ ،‬خ ّ‬
‫قال‪ :‬ل تغّبروا علينا‪ ،‬فسلم النبي صلى الله عليه وسلم ووقضضف‪ ،‬ونضضزل فضضدعاهم إلضضى اللضضه فقضضرأ عليهضضم‬
‫القرآن‪ ،‬فقال له عبد الله بن أبي‪ :‬يا أيها المرء‪ ،‬إنه ل أحسن مما تقول إن كضضان حقضًا‪ ،‬فل تؤذنضضا بضضه فضضي‬
‫مجالسنا‪ ،‬وارجع إلى رحلك‪ ،‬فمن جاءك فاقصص عليه‪ .‬قال ابن رواحة‪ :‬بلى يا رسول اللضضه‪ ،‬فاغشضضنا بضضه‬
‫في مجالسنا‪ ،‬فإنا نحب ذلك‪ .‬فاستب المسلمون والمشركون واليهود حضضتى كضضادوا يتثضضاورون‪ ،‬فلضضم يضضزل‬
‫فضهم حتى سكتوا‪ ،‬فركب النبي صلى الله عليه وسلم دابتضضه حضضتى دخضضل‬
‫النبي صلى الله عليه وسلم يخ ّ‬
‫حَباب(‪ .‬يريد عبد الله بن أبي‪ ،‬قال سعد‪:‬‬
‫على سعد بن عبادة‪ ،‬فقال له‪) :‬أي سعد‪ ،‬ألم تسمع ما قال أبو ُ‬
‫وجضضوه‬
‫يت‬
‫أن‬
‫ضرة‬
‫ض‬
‫البح‬
‫هذه‬
‫أهل‬
‫اجتمع‬
‫ولقد‬
‫يا رسول الله‪ ،‬اعف عنه واصفح‪ ،‬فلقد أعطاك الله ما أعطاك‪،‬‬
‫ّ‬
‫ه‪ ،‬فلما ُرد ّ ذلك بالحق الذي أعطاك َ‬
‫شرِقَ بذلك‪ ،‬فذلك الذي فعل به ما رأيت‪.‬‬
‫صُبو ُ‬
‫فَي ُعَ ّ‬
‫]ر‪.[2825 :‬‬
‫‪ - 5340‬حدثنا عمرو بن عباس‪ :‬حدثنا عبد الرحمن‪ :‬حدثنا سفيان‪ ،‬عن محمد‪ ،‬هو ابن المنكدر‪ ،‬عن جابر‬
‫رضي الله عنه قال‪:‬‬
‫ن‪.‬‬
‫جاءني النبي صلى الله عليه وسلم يعودني‪ ،‬ليس براكب بغل ول ب ِْرذ َوْ ٍ‬
‫]ر‪.[191 :‬‬
‫]ش )بغل( هو ولد الفرس من الحمار‪.‬‬
‫)برذون( هو غير العربي من الخيل والبغال‪ ،‬من الفصضضيلة الخيليضضة‪ ،‬كضضبير الخلقضضة‪ ،‬غليضضظ العضضضاء‪ ،‬قضضوي‬
‫الرجل‪ ،‬ضخم الحوافر[‪.‬‬
‫خص للمريض أن يقول‪ :‬إني وجع‪ ،‬أو وارأساه‪ ،‬أو اشتد بي الوجع‪.‬‬
‫‪ - 3-16‬باب‪ :‬ما ُر ّ‬‫ضّر وأنت أرحم الراحمين{ ‪/‬النبياء‪./83 :‬‬
‫سني ال ّ‬
‫وقول أيوب عليه السلم‪} :‬إني م ّ‬
‫]ش )مسني( أصابني‪.‬‬
‫)الضر( اللم والوجع بسبب المرض الشديد[‪.‬‬
‫‪ - 5341‬حدثنا قبيصة‪ :‬حدثنا سفيان‪ ،‬عن ابن أبي نجيح وأيوب‪ ،‬عن مجاهد‪ ،‬عضضن عبضضد الرحمضضن بضضن أبضضي‬
‫جَرة رضي الله عنه‪:‬‬
‫ليلى‪ ،‬عن كعب بن ع ُ ْ‬
‫م رأسضضك(‪ .‬قلضضت‪ :‬نعضضم‪،‬‬
‫ضوا‬
‫ض‬
‫ه‬
‫ضك‬
‫ض‬
‫)أيؤذي‬
‫ضال‪:‬‬
‫ض‬
‫فق‬
‫ضدر‪،‬‬
‫ض‬
‫الق‬
‫تحت‬
‫أوقد‬
‫وأنا‬
‫وسلم‬
‫عليه‬
‫الله‬
‫مر بي النبي صلى‬
‫ّ‬
‫فدعا الحلق فحلقه‪ ،‬ثم أمرني بالفداء‪.‬‬
‫]ر‪.[1719 :‬‬
‫‪ - 5342‬حدثنا يحيى بن يحيى أبو زكرياء‪ :‬أخبرنا سليمان بن بلل‪ ،‬عضضن يحيضضى بضضن سضضعيد قضضال‪ :‬سضضمعت‬
‫القاسم بن محمد قال‪:‬‬
‫قالت عائشة‪ :‬وارأساه‪ ،‬فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‪) :‬ذاك لو كضضان وأنضضا حضضي فأسضضتغفر لضضك‬
‫وأدعو لك(‪ .‬فقالت عائشة‪ :‬واثكلياه‪ ،‬والله إني لظنك تحب موتي‪ ،‬ولضضو كضضان ذلضضك‪ ،‬لظللضضت آخضضر يومضضك‬
‫معَّرسا ً ببعض أزواجك‪ ،‬فقال النبي صلى الله عليه وسلم‪) :‬بل أنضضا وارأسضضاه‪ ،‬لقضضد هممضضت‪ ،‬أو أردت‪ ،‬أن‬
‫ُ‬
‫ت‪ :‬يضضأبى اللضضه ويضضدفع‬
‫أرسل إلى أبي بكر وابنه وأعهد‪ :‬أن يقضضول القضضائلون‪ ،‬أو يتمنضضى المتمنضضون‪ ،‬ثضضم قلض ُ‬
‫المؤمنون‪ ،‬أو يدفع الله ويأبى المؤمنون(‪.‬‬
‫]‪.[6791‬‬
‫]ش )وارأساه( وا‪ :‬أداة نداء للندبة‪ ،‬والهاء للسكت‪ ،‬أي أندب رأسي لما يصيبه من وجع‪.‬‬
‫)ذاك( إشارة إلى ما يستلزم المرض من الموت‪ ،‬أي‪ :‬لو مضضت وأنضضا حضضي‪ ،‬وقيضل‪ :‬إنهضضا لمضا نضدبت رأسضها‬
‫ذكرت الموت‪ ،‬فقال لها ذلك‪.‬‬
‫)واثكلياه( أندب مصيبتي‪ ،‬وأصل الثكضضل فقضضد الولضضد أو مضضن يعضضز علضضى الفاقضضد‪ ،‬ثضضم أصضضبح يقضضال ول يضضراد‬
‫حقيقته‪ ،‬بل صار كلما ً يجري على ألسنتهم عند حصول المصيبة أو توقعها‪.‬‬
‫)لظللت( لكنت وبقيت‪.‬‬
‫)معرسًا( من أعرس بأهله إذا بنى بها وغشيها‪ ،‬أي جامعها‪.‬‬
‫)بل‪ (..‬أي دعي ما أنت فيه واشتغلي بسواه مما يفيد‪ ،‬فأنت تعيشين بعدي وأنا سابقك إلى ألضضم الضضرأس‬
‫الذي يعقبه الموت‪.‬‬
‫)أعهد( أوصي بالخلفة‪.‬‬
‫)أن يقول القائلون( كراهة أن يقول أحد‪ :‬الخلفة لفلن أو لفلن‪.‬‬
‫)المتمنون( للخلفة‪ ،‬فأعينه قطعا ً للنزاع‪.‬‬
‫)يأبى الله( من ل يستحقها‪.‬‬

‫)يدفع المؤمنون( عنها من هو أقل جدارة لها[‪.‬‬
‫‪ - 5343‬حدثنا موسى‪ :‬حدثنا عبد العزيز بن مسلم‪ :‬حدثنا سليمان‪ ،‬عن إبراهيم التيمي‪ ،‬عن الحارث بضضن‬
‫سويد‪ ،‬عن ابن مسعود رضي الله عنه قال‪:‬‬
‫دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم وهو يوعك‪ ،‬فمسسته بيدي فقلت‪ :‬إنضضك لتوعضضك وعك ضا ً شضضديدا‪ً،‬‬
‫قال‪) :‬أجل‪ ،‬كما يوعك رجلن منكم(‪ .‬قال‪ :‬لك أجران؟ قال‪) :‬نعم‪ ،‬ما من مسلم يصيبه أذى‪ ،‬مرض فمضضا‬
‫سواه‪ ،‬إل حط الله سيئآته‪ ،‬كما تحط الشجرة ورقها(‪.‬‬
‫]ر‪.[5323 :‬‬
‫‪ - 5344‬حدثنا موسى بن إسماعيل‪ :‬حدثنا عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة‪ :‬أخبرنضضا الُزهضضري‪ ،‬عضضن‬
‫عامر بن سعد‪ ،‬عن أبيه قال‪:‬‬
‫جاءنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يعودني من وجع اشتد بي‪ ،‬زمن حجة الوداع‪ ،‬فقلت‪ :‬بلغ بي مضضا‬
‫ترى‪ ،‬وأنا ذو مال‪ ،‬ول يرثني إل ابنة لي‪ ،‬أفأتصدق بثلثي مضضالي؟ قضضال‪) :‬ل(‪ .‬قلضضت‪ :‬بالشضضطر؟ قضضال‪) :‬ل(‪.‬‬
‫قلت‪ :‬الثلث؟ قال‪) :‬الثلث كثير‪ ،‬أن تدع ورثتك أغنياء خيضضر مضضن أن تضضذرهم عالضضة يتكففضضون النضضاس‪ ،‬ولضضن‬
‫تنفق نفقة تبتغي بها وجه الله إل أجرت عليها‪ ،‬حتى ما تجعل في في امرأتك(‪.‬‬
‫]ر‪.[56 :‬‬
‫‪ - 3-17‬باب‪ :‬قول المريض قوموا عني‪.‬‬‫‪ - 5345‬حدثنا إبراهيم بن موسى‪ :‬حدثنا هشام‪ ،‬عن معمضضر‪ .‬وحضضدثني عبضضد اللضضه بضضن محمضضد‪ :‬حضضدثنا عبضضد‬
‫الرزاق‪ :‬أخبرنا معمر‪ ،‬عن الُزهري‪ ،‬عن عبيد الله بن عبد الله‪ ،‬عن ابن عباس رضي الله عنهما قال‪:‬‬
‫ضَر رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي البيت رجال‪ ،‬فيهم عمر بن الخطاب‪ ،‬قال النبي صضضلى‬
‫ح ِ‬
‫لما ُ‬
‫ُ‬
‫م أكتب لكم كتابا ً ل تضلوا بعده(‪ .‬فقال عمر‪ :‬إن النبي صلى اللضضه عليضضه وسضضلم قضضد‬
‫ل‬
‫ه‬
‫)‬
‫وسلم‪:‬‬
‫عليه‬
‫الله‬
‫َ ّ‬
‫غلب عليه الوجع‪ ،‬وعندكم القرآن‪ ،‬حسبنا كتاب الله‪ .‬فاختلف أهل الضضبيت فاختصضضموا‪ ،‬منهضضم مضضن يقضضول‪:‬‬
‫قّربوا يكتب لكم النبي صلى الله عليه وسلم كتابا ً لن تضلوا بعده‪ ،‬ومنهم من يقول ما قضضال عمضضر‪ ،‬فلمضضا‬
‫أكثروا اللغو والختلف عند النبي صضضلى اللضضه عليضضه وسضضلم‪ ،‬قضضال رسضضول اللضضه صضضلى اللضضه عليضضه وسضضلم‪:‬‬
‫)قوموا(‪.‬‬
‫قال عبيد الله‪ :‬فكان ابن عباس يقول‪ :‬إن الّرزّية كل الّرزّية ما حال بيضضن رسضضول اللضضه صضضلى اللضضه عليضضه‬
‫وسلم وبين أن يكتب لهم ذلك الكتاب‪ ،‬من اختلفهم ولغطهم‪.‬‬
‫]ر‪.[114 :‬‬
‫‪ - 3-18‬باب‪ :‬من ذهب بالصبي المريض لُيدعى له‪.‬‬‫جَعيضد قضال‪ :‬سضمعت السضائب‬
‫‪ - 5346‬حدثنا إبراهيم بن حمزة‪ :‬حدثنا حضاتم‪ ،‬هضو ابضن إسضماعيل‪ ،‬عضن ال ُ‬
‫يقول‪:‬‬
‫ع‪،‬‬
‫جض ٌ‬
‫ذهبت بي خالتي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم‪ ،‬فقضضالت‪ :‬يضضا رسضضول اللضضه‪ ،‬إن ابضضن أخضضتي وَ ِ‬
‫فمسح رأسي ودعا لي بالبركة‪ ،‬ثم توضأ فشربت من وضوئه‪ ،‬وقمت خلف ظهضضره‪ ،‬فنظضضرت إلضضى خضضاتم‬
‫ة‪.‬‬
‫جل َ ِ‬
‫ح َ‬
‫النبوة بين كتفيه‪ ،‬مثل زِّر ال َ‬
‫]ر‪.[187 :‬‬
‫‪ - 3-19‬باب‪ :‬نهي تمّني المريض الموت‪.‬‬‫‪ - 5347‬حدثنا آدم‪ :‬حدثنا ُ‬
‫شعبة‪ :‬حدثنا ثابت البناني‪ ،‬عن أنس بن مالك رضي الله عنه‪:‬‬
‫ضّر أصابه‪ ،‬فإن كان ل بد فاع ً‬
‫ل‪ ،‬فليقضل‪:‬‬
‫ن أحدكم الموت من ُ‬
‫قال النبي صلى الله عليه وسلم‪) :‬ل يتمني ّ‬
‫اللهم أحيني ما كانت الحياة خيرا ً لي‪ ،‬وتوفني إذا كانت الوفاة خيرا ً لي(‪.‬‬
‫]‪ ،5990‬وانظر‪.[6806 :‬‬
‫]ش )ضر( ضرر من مرض أو غيره‪.‬‬
‫)ل بد فاع ً‬
‫ل( متمنيا ً للموت[‪.‬‬
‫‪ - 5348‬حدثنا آدم‪ :‬حدثنا ُ‬
‫شعبة‪ ،‬عن إسماعيل بن أبي خالد‪ ،‬عن قيس بن أبي حازم قال‪:‬‬
‫دخلنا على خّباب نعوده‪ ،‬وقد اكتوى سبع كّيات‪ ،‬فقال‪ :‬إن أصضضحابنا الضضذين سضضلفوا مضضضوا ولضضم تنقصضضهم‬
‫الدنيا‪ ،‬وإنا أصبنا ما ل نجد له موضعا ً إل التراب‪ ،‬ولول أن النضضبي صضضلى اللضضه عليضضه وسضضلم نهانضضا أن نضضدعو‬
‫بالموت لدعوت به‪.‬‬
‫ثم أتيناه مرة أخرى‪ ،‬وهو يبني حائطا ً له‪ ،‬فقال‪ :‬إن المسلم ليؤجر في كل شضضيء ينفقضضه‪ ،‬إل فضضي شضضيء‬
‫يجعله في هذا التراب‪.‬‬
‫]‪ ،6807 ،6067 ،6066 ،5989‬وانظر‪.[1217 :‬‬
‫]ش )اكتوى( في بطنه‪ ،‬من الكي وهو أن تحمى حديدة في النار وتوضع على الجلد موضع اللم‪.‬‬
‫)سلفوا( ماتوا في حياة النبي صلى الله عليه وسلم‪.‬‬
‫)مضوا( ذهبوا إلى ربهم سبحانه‪.‬‬
‫)ولم تنقصهم‪ (..‬لم تنقص أجورهم‪ .‬لنها لم تفتح عليهم ولم يتوسعوا فيها‪.‬‬
‫)أصبنا( حصلنا من المال‪.‬‬

‫)ما ل نجد( أي ل نجد مصرفا ً له فنصرفه في البنيان[‪.‬‬
‫‪ - 5349‬حدثنا أبو اليمان‪ :‬أخبرنا شعيب‪ ،‬عن الُزهري قال‪ :‬أخضضبرني أبضضو عبيضضد مضضولى عبضضد الرحمضضن بضضن‬
‫عوف‪ :‬أن أبا هريرة قال‪:‬‬
‫ُ‬
‫ً‬
‫خل أحدا عمله الجنة(‪ .‬قالوا‪ :‬ول أنت يا رسضضول‬
‫سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول‪) :‬لن ُيد ِ‬
‫ن أحضضدكم المضضوت‪:‬‬
‫ض‬
‫يتمني‬
‫ول‬
‫ضاربوا‪،‬‬
‫ض‬
‫وق‬
‫ددوا‬
‫فس‬
‫مدني الله بفضل ورحمة‪،‬‬
‫ّ‬
‫الله؟ قال‪) :‬ل‪ ،‬ول أنا‪ ،‬إل أن يتغ ّ‬
‫ّ‬
‫ً‬
‫إما محسنا ً فلعله أن يزداد خيرًا‪ ،‬وإما مسيئا فلعله أن يستعتب(‪.‬‬
‫]‪.[6808 ،6098‬‬
‫ً‬
‫ً‬
‫ً‬
‫]ش )عمله( أي عمله وحده ل يجعله مستحقا للجنة وموجبا لها‪ ،‬لنه ل يقابل شيئا من نعم الله عز وجل‬
‫على النسان‪ ،‬وإنما هو سبب لتفضل الله عز وجل بذلك‪.‬‬
‫)يتغمدني( يغمرني ويسترني‪.‬‬
‫)فسددوا( اطلبوا السداد‪ ،‬وهو الصواب‪ ،‬بفعل القربات دون غلو ول تقصير‪.‬‬
‫)قاربوا( الكمال في الستقامة إن لم تصلوا إليه‪.‬‬
‫)إما محسنًا( إما يكون محسنا ً فيزداد ببقائه حيًا‪.‬‬
‫)فلعله( بحياته‪.‬‬
‫)يستعتب( يتوب ويرد المظالم ويطلب رضا الله عز وجل ومغفرته[‪.‬‬
‫‪ - 5350‬حدثنا عبد الله بن أبي شيبة‪ :‬حدثنا أبو أسامة‪ ،‬عن هشام‪ ،‬عن عّباد بن عبد الله بن الزبير قال‪:‬‬
‫سمعت عائشة رضي الله عنها قالت‪:‬‬
‫سمعت النبي صلى اللضضه عليضضه وسضضلم وهضضو مسضضتند إلضضي يقضضول‪) :‬اللهضضم اغفضضر لضضي وارحمنضضي وألحقنضضي‬
‫بالرفيق(‪.‬‬
‫]ر‪.[4171 :‬‬
‫‪ - 3-20‬باب‪ :‬دعاء العائد للمريض‪.‬‬‫وقالت عائشة بنت سعد‪ ،‬عن أبيها‪) :‬اللهم اشف سعدًا(‪ .‬قاله النبي صلى الله عليه وسلم‪.‬‬
‫]ر‪.[5335 :‬‬
‫‪ - 5351‬حدثنا موسى بن إسماعيل‪ :‬حدثنا أبضضو عوانضضة‪ ،‬عضضن منصضضور‪ ،‬عضضن إبراهيضضم‪ ،‬عضضن مسضضروق‪ ،‬عضضن‬
‫عائشة رضي الله عنها‪:‬‬
‫ً‬
‫أن رسول الله صلى الله عليه وسلم‪ ،‬كان إذا أتى مريضا أو أتي به‪ ،‬قضضال‪) :‬أذهضضب البضضاس رب النضضاس‪،‬‬
‫اشف وأنت الشافي‪ ،‬ل شفاء إل شفاؤك‪ ،‬شفاء ل يغادر سقمًا(‪.‬‬
‫قال عمرو بن أبي قيس وإبراهيم بن طهمان‪ ،‬عن منصور‪ ،‬عن إبراهيم وأبي الضحى‪ :‬إذا أتي بالمريض‪.‬‬
‫وقال جرير‪ ،‬عن منصور‪ ،‬عن أبي الضحى وحده‪ ،‬وقال‪ :‬إذا أتى مريضًا‪.‬‬
‫]‪.[5418 ،5412 ،5411‬‬
‫]ش )الباس( الشدة واللم ونحو ذلك‪.‬‬
‫)يغادر( يترك‪.‬‬
‫)سقمًا( ألما ً ومرضًا[‪.‬‬
‫‪ - 3-21‬باب‪ :‬وضوء العائد للمريض‪.‬‬‫ُ‬
‫در‪ :‬حدثنا ُ‬
‫شعبة‪ ،‬عن محمد بن المنكدر قضضال‪ :‬سضضمعت جضضابر بضضن‬
‫ن‬
‫غ‬
‫‪ - 5352‬حدثنا محمد بن بشار‪ :‬حدثنا ْ َ‬
‫عبد الله رضي الله عنهما قال‪:‬‬
‫دخل علي النبي صلى الله عليه وسلم وأنا مريض‪ ،‬فتوضأ فصب علي‪ ،‬أو قال‪) :‬صضضبوا عليضضه(‪ .‬فعقلضت‪،‬‬
‫فقلت‪ :‬ل يرثني إل كللة‪ ،‬فكيف الميراث؟ فنزلت آية الفرائض‪.‬‬
‫]ر‪.[191 :‬‬
‫‪ - 3-22‬باب‪ :‬من دعا برفع الوباء والحمى‪.‬‬‫‪ - 5353‬حدثنا إسماعيل‪ :‬حدثني مالك‪ ،‬عن هشام بن عروة‪ ،‬عن أبيه‪ ،‬عن عائشة رضي اللضضه عنهضضا أنهضضا‬
‫قالت‪:‬‬
‫لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم ُوعك أبو بكر وبلل‪ ،‬قالت‪ :‬فدخلت عليهمضضا‪ ،‬فقلضضت‪ :‬يضضا أبضضت‬
‫كيف تجدك؟ ويا بلل كيف تجدك؟ قالت‪ :‬وكان أبو بكر إذا أخذته الحمى يقول‪:‬‬
‫كل امرئ مصّبح في أهله ‪ -‬والموت أدنى من شراك نعله‬
‫وكان بلل إذا أقْل ِعَ عنه يرفع عقيرته فيقول‪:‬‬
‫ن ليلة ‪ -‬بواد وحولي إذخر وجليل‬
‫أل ليت شعري هل أبيت ّ‬
‫مجّنة ‪ -‬وهل يبدون لي شامة وطفيل‬
‫وهل أردن يوما ً مياه َ‬
‫قال‪ :‬قالت عائشة‪ :‬فجئت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرته‪ ،‬فقال‪) :‬اللهم حبضضب إلينضضا المدينضضة‬
‫فة(‪.‬‬
‫ح َ‬
‫ج ْ‬
‫ماها فاجعلها بال ُ‬
‫م ّ‬
‫كحبنا مكة أو أشد‪ ،‬وص ّ‬
‫دها‪ ،‬وانقل ح ّ‬
‫ححها‪ ،‬وبارك لنا في صاعها و ُ‬
‫]ر‪.[1790 :‬‬

‫]ش )فاجعلها بالجحفة( خص الجحفة بهذا لنها كانت يضضومئذ دار شضضرك‪ ،‬وقيضضل‪ :‬كضضان أهلهضضا مضضن اليهضضود‪،‬‬
‫وكان يخاف منهم أن يعينوا أهل الكفر عليضضه‪ ،‬فضدعا عليهضم بضذلك‪ ،‬وسضأل اللضه تعضالى أن يشضغلهم عنضضه‬
‫بالوباء‪ ،‬وقد أجاب الله تعالى دعاءه وحقق رجاءه‪] .‬العيني‪.[[10/251 :‬‬
‫بسم الله الرحمن الرحيم‪.‬‬

‫‪ - 79 -2‬كتاب الطب‪.‬‬‫‪ - 3-1‬باب‪ :‬ما أنزل الله داء إل أنزل له شفاء‪.‬‬‫‪ - 5354‬حدثنا محمد بن المثّنى‪ :‬حدثنا أبو أحمد الزبيري‪ :‬حدثنا عمضضر بضضن سضضعيد بضضن أبضضي حسضضين قضضال‪:‬‬
‫حدثني عطاء بن أبي رباح‪ ،‬عن أبي هريرة رضي الله عنه‪،‬‬
‫عن النبي صلى الله عليه وسلم قال‪) :‬ما أنزل الله داء إل أنزل له شفاء(‪.‬‬
‫]ش )داء( مرضا ً ووباء‪ ،‬وأنزل بمعنى قدر‪.‬‬
‫)شفاء( الشفاء‪ :‬البرء من المرض‪ ،‬وهو هنا‪ :‬ما يكون سبب البرء من المرض‪ ،‬وهو الدواء[‪.‬‬
‫‪ - 3-2‬باب‪ :‬هل يداوي الرجل المرأة أو المرأة الرجل‪.‬‬‫وذ بضضن‬
‫ض‬
‫ع‬
‫م‬
‫ضت‬
‫ض‬
‫بن‬
‫ضع‬
‫ض‬
‫ي‬
‫ب‬
‫ر‬
‫ضن‬
‫ض‬
‫ع‬
‫ضوان‪،‬‬
‫ض‬
‫ذك‬
‫ضن‬
‫ض‬
‫ب‬
‫خالد‬
‫عن‬
‫ضل‪،‬‬
‫َ‬
‫ّ‬
‫َ‬
‫‪ - 5355‬حدثنا ُقتيبة بن سعيد‪ :‬حدثنا بشر بن المف ّ‬
‫ُ ّ‬
‫ُ‬
‫عفراء قالت‪:‬‬
‫كنا نغزو مع رسول الله صلى الله عليه وسلم‪ :‬نسضقي القضضوم ونخضضدمهم‪ ،‬ونضرد القتلضضى والجرحضى إلضضى‬
‫المدينة‪.‬‬
‫]ر‪.[2726 :‬‬
‫]ش )نخدمهم( بإعداد الطعام ونحوه‪) .‬نرد‪ (..‬ننقلهم‪ ،‬ليدفن القتلضضى ويضضداوى الجرحضضى‪ ،‬وخضضروج المضضرأة‬
‫إلى الغزو‪ ،‬للقيام بمثل هذه العمال مشروط بما إذا لم يوجد من يقضضوم بهضضا مضضن الرجضضال‪ ،‬زيضضادة عمضضن‬
‫يحتاج إليه للعمال القتالية[‪.‬‬
‫‪ - 3-3‬باب‪ :‬الشفاء في ثلث‪.‬‬‫‪ - 5356/5357‬حدثني الحسين‪ :‬حدثنا أحمد بن منيع‪ :‬حدثنا مروان بن شضضجاع‪ :‬حضضدثنا سضضالم الفطضضس‪،‬‬
‫جَبير‪،‬‬
‫عن سعيد بن ُ‬
‫عن ابن عباس رضي الله عنهما قال‪) :‬الشفاء في ثلثة‪ :‬شربة عسل‪ ،‬وشرطة محجم‪ ،‬وكّية نار‪ ،‬وأنهى‬
‫أمتي عن الكي(‪ .‬رفع الحديث‪.‬‬
‫مي‪ ،‬عن ليث‪ ،‬عن مجاهد‪ ،‬عن ابن عبضضاس‪ ،‬عضضن النضضبي صضضلى اللضضه عليضضه وسضضلم‪ :‬فضضي العسضضل‬
‫ورواه ال ُ‬
‫ق ّ‬
‫والحجم‪.‬‬
‫]ش )في ثلثة( يتسبب عن استعمال أحد علجات أساسية ثلثة‪.‬‬
‫)شرطة( ضربة تقطع العرق وتشقه‪) .‬محجم( اسم لللة التي يشرط بها موضع الحجامة‪ ،‬ويطلضق أيضضا ً‬
‫على اللة التي تمص الدم وتجمعه‪.‬‬
‫)كية نار( أن تحمى حديدة بالنار ويمس بها موضع اللم من الجسم‪.‬‬
‫)أنهى( نهي كراهة ل نهي تحريم‪ ،‬وحكمة النهي عنه ما فيه من التعذيب واللم الشديد لمظنة الشفاء[‪.‬‬
‫سَريج بن يونس أبو الحارث‪ :‬حضضدثنا مضروان بضضن شضجاع‪،‬‬
‫)‪ - (5357‬حدثني محمد بن عبد الرحيم‪ :‬أخبرنا ُ‬
‫جَبير‪ ،‬عن ابن عباس‪،‬‬
‫عن سالم الفطس‪ ،‬عن سعيد بن ُ‬
‫عن النبي صلى الله عليه وسلم قال‪) :‬الشفاء في ثلثة‪ :‬في شضضرطة محجضضم‪ ،‬أو شضضربة عسضضل‪ ،‬أو كي ّضضة‬
‫بنار‪ ،‬وأنا أنهى أمتي عن الكي(‪.‬‬
‫‪ - 3-4‬باب‪ :‬الدواء بالعسل‪.‬‬‫وقول الله تعالى‪} :‬فيه شفاء للناس{ ‪/‬النحل‪./69 :‬‬
‫]ش )فيه( أي العسل‪) .‬شفاء( سبب الشفاء‪ ،‬وهو الدواء[‪.‬‬
‫‪ - 5358‬حدثنا علي بن عبد الله‪ :‬حدثنا أبو أسامة قال‪ :‬أخبرني هشام‪ ،‬عن أبيه‪ ،‬عن عائشة رضضضي اللضضه‬
‫عنها قالت‪:‬‬
‫كان النبي صلى الله عليه وسلم يعجبه الحلواء والعسل‪.‬‬
‫]ر‪.[4918 :‬‬
‫‪ - 5359‬حدثنا أبو نعيم‪ :‬حدثنا عبد الرحمن بن الغسيل‪ ،‬عن عاصم بن عمر بن قتادة قال‪ :‬سمعت جابر‬
‫بن عبد الله رضي الله عنهما قال‪:‬‬
‫سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول‪) :‬إن كان في شيء من أدويتكم ‪ -‬أو‪ :‬يكضضون فضضي شضضيء مضضن‬
‫أدويتكم ‪ -‬خير‪ ،‬ففي شرطة محجم‪ ،‬أو شربة عسل‪ ،‬أو لذعة بنار توافق الداء‪ ،‬وما أحب أن أكتوي(‪.‬‬
‫]‪.[5377 ،5375 ،5372‬‬
‫]ش أخرجه مسلم في السلم‪ ،‬باب‪ :‬لكل داء دواء واستحباب التداوي‪ ،‬رقم‪.2205 :‬‬

‫)لذعة( إصابة خفيفة‪) .‬توافق الداء( متحقق منها أنها تكون سببا ً لضضزوال الضضداء‪ ،‬ل علضضى سضضبيل التخميضضن‬
‫والتجربة[‪.‬‬
‫‪ - 5360‬حدثنا عّياش بن الوليد‪ :‬حدثنا عبد العلى‪ :‬حدثنا سعيد‪ ،‬عن قتادة‪ ،‬عن أبي المتوكضضل‪ ،‬عضضن أبضضي‬
‫سعيد‪:‬‬
‫أن رجل ً أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقضضال‪ :‬أخضضي يشضضتكي بطنضضه‪ ،‬فقضضال‪) :‬اسضضقه عسض ً‬
‫ل(‪ .‬ثضضم أتضضاه‬
‫ل(‪ .‬ثم أتاه الثالثة فقضضال‪) :‬اسضضقه عسض ً‬
‫الثانية‪ ،‬فقال‪) :‬اسقه عس ً‬
‫ل(‪ .‬ثضضم أتضضاه فقضضال‪ :‬قضضد فعلضضت؟ فقضضال‪:‬‬
‫)صدق الله‪ ،‬وكذب بطن أخيك‪ ،‬اسقه عس ً‬
‫ل(‪ .‬فسقاه فبرأ‪.‬‬
‫]‪.[5386‬‬
‫]ش أخرجه مسلم في السلم‪ ،‬باب‪ :‬التداوي بسقي العسل‪ ،‬رقم‪.2217 :‬‬
‫)يشتكي بطنه( أي من ألم أصابه بسبب إسضضهال حصضضل لضضه‪) .‬صضضدق اللضضه تعضضالى( إذ قضضال‪} :‬يخضضرج مضضن‬
‫بطونها شراب مختلف ألوانه فيه شفاء للناس{ ‪/‬النحل‪) ./69 :‬كذب بطن أخيك( لم يصلح للشضضفاء بعضضد‬
‫بهذه الكمية التي سقيته إياها‪.‬‬
‫)فبرأ( شفي من المرض[‪.‬‬
‫‪ - 3-5‬باب‪ :‬الدواء بألبان البل‪.‬‬‫‪ - 5361‬حدثنا مسلم بن إبراهيم‪ :‬حدثنا سلم بن مسكين‪ :‬حدثنا ثابت‪ ،‬عن أنس‪:‬‬
‫حوا‪ ،‬قضضالوا‪ :‬إن المدينضضة وخمضضة‪،‬‬
‫أن ناسا ً كان بهم سقم‪ ،‬قالوا‪ :‬يضضا رسضضول اللضضه آونضضا وأطعمنضضا‪ ،‬فلمضضا صض ّ‬
‫حوا قتلوا راعي النبي صلى الله عليضضه وسضضلم‬
‫فأنزلهم الحّرة في ذ َْود له‪ ،‬فقال‪) :‬اشربوا ألبانها(‪ .‬فلما ص ّ‬
‫واستاقوا ذ َْوده‪ ،‬فبعث في آثارهم‪ ،‬فقطع أيديهم وأرجلهم‪ ،‬وسضضمر أعينهضضم‪ ،‬فرأيضضت الرجضضل منهضضم يكضضدم‬
‫الرض بلسانه حتى يموت‪.‬‬
‫جاج قال لنس‪ :‬حدثني بأشد عقوبة عاقبه النبي صلى الله عليه وسلم‪ ،‬فحدثه‬
‫قال سلم‪ :‬فبلغني أن الح ّ‬
‫بهذا‪ ،‬فبلغ الحسن فقال‪ :‬وددت أنه لم يحدثه بهذا‪.‬‬
‫]ر‪.[231 :‬‬
‫]ش )سقم( مرض‪) .‬آونا( أنزلنا في مأوى أي مسكن‪) .‬يكدم( يعض ويصدم[‪.‬‬
‫‪ - 3-6‬باب‪ :‬الدواء بأبوال البل‪.‬‬‫مام‪ ،‬عن قتادة‪ ،‬عن أنس رضي الله عنه‪:‬‬
‫ه‬
‫حدثنا‬
‫إسماعيل‪:‬‬
‫‪ - 5362‬حدثنا موسى بن‬
‫ّ‬
‫أن ناسا ً اجتووا في المدينة‪ ،‬فضضأمرهم النضضبي صضضلى اللضضه عليضضه وسضضلم أن يلحقضضوا براعيضضه‪ ،‬يعنضضي البضضل‪،‬‬
‫فيشربوا من ألبانها وأبوالها‪ ،‬فلحقوا براعيه‪ ،‬فشربوا من ألبانها وأبوالهضا‪ ،‬حضتى صضلحت أبضدانهم‪ ،‬فقتلضوا‬
‫الراعي وساقوا البل‪ ،‬فبلغ النبي صلى الله عليه وسلم‪ ،‬فبعث فضي طلبهضم فجيضء بهضم‪ ،‬فقطضع أيضديهم‬
‫وأرجلهم‪ ،‬وسمر أعينهم‪.‬‬
‫قال قتادة‪ :‬فحدثني محمد بن سيرين‪ :‬أن ذلك كان قبل أن تنزل الحدود‪.‬‬
‫]ر‪.[231 :‬‬
‫‪ - 3-7‬باب‪ :‬الحّبة السوداء‪.‬‬‫‪ - 5363‬حدثنا عبد الله بن أبي شيبة‪ :‬حدثنا عبيد الله‪ :‬حدثنا إسرائيل‪ ،‬عن منصور‪ ،‬عضضن خالضضد بضضن سضضعد‬
‫قال‪:‬‬
‫خرجنا ومعنا غالب بن أبجر فمرض في الطريق‪ ،‬فقدمنا المدينة وهضضو مريضضض‪ ،‬فعضضاده ابضضن أبضضي عضضتيق‪،‬‬
‫حبيبة السوداء‪ ،‬فخذوا منها خمسا ً أو سضضبعا ً فاسضضحقوها‪ ،‬ثضضم اقطروهضضا فضضي أنفضضه‬
‫فقال لنا‪ :‬عليكم بهذه ال ُ‬
‫بقطرات زيت‪ ،‬في هذا الجانب وفي هذا الجانب‪ ،‬فإن عائشة حدثتني‪ :‬أنها سمعت النبي صلى الله عليه‬
‫وسلم يقول‪) :‬إن هذه الحّبة السوداء شفاء من كل داء‪ ،‬إل من السام(‪ .‬قلت‪ :‬وما السام؟ قال‪ :‬الموت‪.‬‬
‫]ش )الحبيبة السوداء( تصغير الحبة‪ ،‬وهي الكمضضون‪ ،‬وهضضو أخضضضر‪ ،‬والعضضرب تطلضضق علضضى الخضضضر أسضضود‬
‫وبالعكس‪) .‬قلت‪ (..‬قيل‪ :‬السائل هو خالد بن سعد‪ ،‬والمجيب هو ابن أبي عتيق‪ ،‬وهو عبد الله بن محمضضد‬
‫بن عبد الرحمن بن أبي بكر رضي الله عنه[‪.‬‬
‫‪ - 5364‬حدثنا يحيى بن بكير‪ :‬حدثنا الليث‪ ،‬عن عقيل‪ ،‬عن ابن شهاب قال‪ :‬أخضضبرني أبضضو سضضلمة وسضضعيد‬
‫بن المسّيب‪ :‬أن أبا هريرة أخبرهما‪:‬‬
‫أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول‪) :‬في الحّبة السوداء شفاء من كل داء‪ ،‬إل السام(‪.‬‬
‫قال ابن شهاب‪ :‬والسام الموت‪ ،‬والحّبة السوداء‪ :‬الشونيز‪.‬‬
‫]ش أخرجه مسلم في السلم‪ ،‬باب‪ :‬التداوي بالحّبة السوداء‪ ،‬رقم‪.2215 :‬‬
‫)الشونيز( هو الكمون الذي ذكرته في شرح الحديث السابق[‪.‬‬
‫‪ - 3-8‬باب‪ :‬التلبينة للمريض‪.‬‬‫حّبان بن موسى‪ :‬أخبرنا عبد الله‪ :‬أخبرنضضا يضضونس بضن يزيضضد‪ ،‬عضن عقيضل‪ ،‬عضن ابضن‬
‫‪ - 5365/5366‬حدثنا ِ‬
‫شهاب‪ ،‬عن عروة‪ ،‬عن عائشة رضي الله عنها‪:‬‬
‫أنها كانت تأمر بالتلبين للمريض وللمحزون على الهالك‪ ،‬وكانت تقول‪ :‬إني سضضمعت رسضضول اللضضه صضضلى‬
‫حْزن(‪.‬‬
‫م فؤاد المريض‪ ،‬وتذهب ببعض ال ُ‬
‫ج ّ‬
‫الله عليه وسلم يقول‪) :‬إن التلبينة ت ُ ِ‬

‫]ش )الهالك( الميت[‪.‬‬
‫سِهر‪ ،‬عن هشام‪ ،‬عن أبيه‪ ،‬عن عائشة‪:‬‬
‫م ْ‬
‫مغراء‪ :‬حدثنا علي بن ُ‬
‫)‪ - (5366‬حدثنا فروة بن أبي ال َ‬
‫أنها كانت تأمر بالتلبينة وتقول‪ :‬هو البغيض النافع‪.‬‬
‫]ر‪.[5101 :‬‬
‫]ش )البغيض النافع( أي يبغضه المريض مع كونه ينفعه[‪.‬‬
‫سعوط‪.‬‬
‫‪ - 3-9‬باب‪ :‬ال ّ‬‫ّ‬
‫هيب‪ ،‬عن ابن طاُوس‪ ،‬عن أبيه‪ ،‬عن ابن عباس رضي الله عنهما‪،‬‬
‫و‬
‫حدثنا‬
‫أسد‪:‬‬
‫بن‬
‫لى‬
‫مع‬
‫‪ - 5367‬حدثنا‬
‫ُ َ‬
‫ست َعَط‪َ.‬‬
‫عن النبي صلى الله عليه وسلم‪ :‬احتجم وأعطى الح ّ‬
‫جام أجره‪ ،‬وا ْ‬
‫]ر‪.[1997 :‬‬
‫]ش أخرجه مسلم في المساقاة‪ ،‬باب‪ :‬حل أجرة الحجامة‪ ،‬رقم‪ 1202 :‬م‪.‬‬
‫سعوط وهو الدواء الذي يصب في النف[‪.‬‬
‫)استعط( استعمل ال ّ‬
‫سعوط بالقسط الهندي والبحري‪.‬‬
‫‪ - 3-10‬باب‪ :‬ال ّ‬‫َ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫ُ‬
‫ت‪ ،‬وقضضرأ عبضضد اللضضه‪:‬‬
‫ض‬
‫ع‬
‫ز‬
‫ن‬
‫ت‪:‬‬
‫ط‬
‫ض‬
‫ش‬
‫ق‬
‫و‬
‫‪/‬‬
‫‪11‬‬
‫‪/‬التكوير‪:‬‬
‫ت(‬
‫ط‬
‫ش‬
‫ك‬
‫)‬
‫مثل‬
‫والقافور‪،‬‬
‫الكافور‬
‫ت‪ ،‬مثل‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫وهو الك ُ ْ‬
‫ْ ُ ِ َ ْ‬
‫ْ‬
‫س ُ‬
‫ت‪.‬‬
‫قُ ِ‬
‫شط َ ْ‬
‫]ش )القسط( هو جزر البحر‪ ،‬قال أبو بكر بن العربي‪ :‬القسط نوعان‪ :‬هنضدي وهضو أسضود‪ ،‬وبحضضري وهضضو‬
‫أبيض‪ ،‬والهندي أشدهما حرارة‪] .‬عيني[‪) .‬الكافور( زهر النخيل‪) .‬وقرأ عبد الله( هو ابضضن مسضضعود رضضضي‬
‫ت([‪.‬‬
‫الله عنه‪ ،‬والقراءة المتواترة )ك ُ ِ‬
‫شط َ ْ‬
‫‪ - 5368‬حدثنا صدقة بن الفضل‪ :‬أخبرنا ابن عيينة قال‪ :‬سمعت الُزهري‪ ،‬عن عبيضضد اللضضه‪ ،‬عضضن أم قيضضس‬
‫صن قالت‪:‬‬
‫بنت ِ‬
‫م ْ‬
‫ح َ‬
‫س ضت َعَطُ‬
‫سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول‪) :‬عليكم بهذا العود الهندي‪ ،‬فإن فيه سضضبعة أشضضفية‪ :‬ي ُ ْ‬
‫به من العُ ْ‬
‫ذرة‪ ،‬وي ُل َد ّ به من ذات الجنب(‪ .‬ودخلت على النبي صلى الله عليضضه وسضضلم بضضابن لضضي لضضم يأكضضل‬
‫ش عليه‪.‬‬
‫الطعام‪ ،‬فبال عليه‪ ،‬فدعا بماء فََر ّ‬
‫]‪.[5388 ،5385 ،5383‬‬
‫]ش أخرجه مسلم في السلم‪ ،‬باب‪ :‬التداوي بالعود الهندي وهو الكست‪ ،‬رقم‪.2214 :‬‬
‫)عليكم( اسم فعل بمعنى خذوا والزموا‪) .‬العود الهندي( خشب طيب الرائحة يؤتى به من الهند‪ ،‬قابض‪،‬‬
‫فيه مرارة يسيرة‪ ،‬وقشره كأنه جلد موشى‪.‬‬
‫)أشفيه( جمع شفاء‪ ،‬أي دواء‪) .‬العذرة( وجع في الحلق يهيج من الدم‪ ،‬وقيضضل‪ :‬قرحضضة تخضضرج بيضضن النضضف‬
‫والحلق‪ ،‬ولعله ما يسمى الن بالتهاب اللوزات‪.‬‬
‫)يلضضد( مضضن اللضضدود‪ ،‬وهضضو مضضا يصضضب فضضي أحضضد جضضانبي الفضم مضضن الضضدواء‪) .‬ذات الجنضضب( هضضو ورم الغشضضاء‬
‫المستبطن للضلع‪) .‬لم يأكل الطعام( لم يزل غذاؤه الوحيد حليب أمه‪) .‬فرش عليه( المراد بالرش هنا‬
‫استيعاب المكان بالماء دون سيلن[‪.‬‬
‫‪ - 3-11‬باب‪ :‬أيّ ساعة يحتجم‪.‬‬‫واحتجم أبو موسى لي ً‬
‫ل‪.‬‬
‫]ش )واحتجم‪ (..‬ذكرها هنا ليشير إلى أنه ل يتعين وقت للحجامة‪ ،‬من ليل أو نهار‪ .‬وانظر الصضضوم‪ ،‬بضضاب‪:‬‬
‫)‪.[(32‬‬
‫‪ - 5369‬حدثنا أبو معمر‪ :‬حدثنا عبد الوارث‪ :‬حدثنا أيوب‪ ،‬عن عكرمة‪ ،‬عن ابن عباس قال‪:‬‬
‫احتجم النبي صلى الله عليه وسلم وهو صائم‪.‬‬
‫]ر‪.[1738 :‬‬
‫‪ - 3-12‬باب‪ :‬الحجم في السفر والحرام‪.‬‬‫حينة‪ ،‬عن النبي صلى الله عليه وسلم‪.‬‬
‫قاله ابن ب ُ َ‬
‫]ر‪.[1716 :‬‬
‫دد‪ :‬حدثنا سفيان‪ ،‬عن عمرو‪ ،‬عن طاُوس‪ ،‬وعطاء‪ ،‬عن ابن عباس قال‪:‬‬
‫‪ - 5370‬حدثنا مس ّ‬
‫م‪.‬‬
‫ر‬
‫ح‬
‫م‬
‫وهو‬
‫وسلم‬
‫عليه‬
‫الله‬
‫احتجم النبي صلى‬
‫ُ ْ ِ ٌ‬
‫]ر‪.[1738 :‬‬
‫‪ - 3-13‬باب‪ :‬الحجامة من الداء‪.‬‬‫ميد الطويل‪ ،‬عن أنس رضي الله عنه‪:‬‬
‫‪ - 5371‬حدثنا محمد بن مقاتل‪ :‬أخبرنا عبد الله‪ :‬أخبرنا ُ‬
‫ح َ‬
‫جام‪ ،‬فقال‪ :‬احتجم رسول الله صلى الله عليه وسلم‪ ،‬حجمضضه أبضضو طيبضضة‪ ،‬وأعطضضاه‬
‫أنه سئل عن أجر الح ّ‬
‫ّ‬
‫صاعين مضن طعضام‪ ،‬وكلضم مضواليه فخففضوا عنضه‪ ،‬وقضال‪) :‬إن أمثضل مضا تضداويتم بضه الحجامضة‪ ،‬والقسضط‬
‫البحري(‪ .‬وقال‪) :‬ل تع ّ‬
‫ط(‪.‬‬
‫ة‪ ،‬وعليكم بال ُ‬
‫س ِ‬
‫مزِ من العُذ َْر ِ‬
‫ق ْ‬
‫ذبوا صبيانكم بالغَ ْ‬
‫]ر‪.[1996 :‬‬
‫]ش )مواليه( الذين أعتقوه‪) .‬فخففوا عنه( من الخراج المفروض عليه‪.‬‬
‫)القسط البحري( انظر الباب‪) .(10) :‬بالغمز( بالعصر برؤوس الصابع‪.‬‬

‫)العذرة( انظر‪.[5368 :‬‬
‫ً‬
‫َ‬
‫‪ - 5372‬حدثنا سعيد بن تليد قال‪ :‬حدثني ابضضن وهضضب قضضال‪ :‬أخضضبرني عمضضرو وغيضضره‪ :‬أن ب ُكيضضرا حضضدثه‪ :‬أن‬
‫عاصم بن عمر بن قتادة حدثه‪:‬‬
‫أن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما‪ :‬دعا المقّنع ثم قال‪ :‬ل أبرح حتى تحتجضضم‪ ،‬فضضإني سضضمعت رسضضول‬
‫الله صلى الله عليه وسلم يقول‪) :‬إن فيه شفاء(‪.‬‬
‫]ر‪.[5359 :‬‬
‫]ش )ل أبرح( ل أذهب من مكاني ول أخرج[‪.‬‬
‫‪ - 3-14‬باب‪ :‬الحجامة على الرأس‪.‬‬‫‪ - 5373‬حدثنا إسماعيل قال‪ :‬حدثني سليمان‪ ،‬عن علقمة‪ :‬أنه سمع عبد الرحمن العرج‪ :‬أنه سمع عبضضد‬
‫حينة يحدث‪:‬‬
‫الله بن ب ُ َ‬
‫َ‬
‫ي جمل من طريق مكة‪ ،‬وهو محرم‪ ،‬في وسط رأسه‪.‬‬
‫ح‬
‫ل‬
‫ب‬
‫احتجم‬
‫وسلم‬
‫عليه‬
‫الله‬
‫صلى‬
‫الله‬
‫رسول‬
‫أن‬
‫ِ ْ ِ‬
‫وقال النصاري‪ :‬أخبرنا هشام بن حسان‪ :‬حدثنا عكرمة‪ ،‬عن ابن عباس رضي الله عنهما‪ :‬أن رسول الله‬
‫صلى الله عليه وسلم احتجم في رأسه‪.‬‬
‫]ر‪.[1739 ،1738 :‬‬
‫‪ - 3-15‬باب‪ :‬الحجم من الشقيقة والصداع‪.‬‬‫‪ - 5374‬حدثني محمد بن بشار‪ :‬حدثنا ابن أبي عدي‪ ،‬عن هشام‪ ،‬عن عكرمة‪ ،‬عن ابن عباس‪:‬‬
‫ل‪.‬‬
‫م‬
‫ج‬
‫ي‬
‫احتجم النبي صلى الله عليه وسلم في رأسه وهو محرم‪ ،‬من وجع كان به‪ ،‬بماء يقال له ل ْ‬
‫ح ُ َ َ ٍ‬
‫وقال محمد بن سواء‪ :‬أخبرنا هشام‪ ،‬عن عكرمة‪ ،‬عن ابن عباس‪ :‬أن رسول الله صلى الله عليه وسضضلم‬
‫احتجم وهو محرم في رأسه‪ ،‬من شقيقة كانت به‪.‬‬
‫]ر‪.[1738 :‬‬
‫]ش )شقيقة( وجع في أحد شقي الرأس‪ ،‬والصداع ألم في أعضاء الرأس[‪.‬‬
‫‪ - 5375‬حدثنا إسماعيل بن أبان‪ :‬حدثنا ابن الغسيل قال‪ :‬حدثني عاصم بن عمر‪ ،‬عن جابر بن عبد اللضضه‬
‫قال‪:‬‬
‫سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول‪) :‬إن كان في شيء من أدويتكم خير‪ ،‬ففي شضضربة عسضضل‪ ،‬أو‬
‫شرطة محجم‪ ،‬أو لذعة من نار‪ ،‬وما أحب أن أكتوي(‪.‬‬
‫]ر‪.[5359 :‬‬
‫‪ - 3-16‬باب‪ :‬الحلق من الذى‪.‬‬‫ماد‪ ،‬عن أيوب قال‪ :‬سمعت مجاهدًا‪ ،‬عن ابن أبي ليلى‪ ،‬عن كعب‪ ،‬هو ابن‬
‫‪ - 5376‬حدثنا مس ّ‬
‫دد‪ :‬حدثنا ح ّ‬
‫عجرة‪ ،‬قال‪:‬‬
‫ي النبي صلى الله عليه وسلم زمن الحديبية‪ ،‬وأنا أوقد تحت برمة‪ ،‬والقمضضل يتنضضاثر عضضن رأسضضي‪،‬‬
‫أتى عل ّ‬
‫مك(‪ .‬قلت‪ :‬نعم‪ ،‬قال‪) :‬فاحلق‪ ،‬وصم ثلثة أيضضام‪ ،‬أو أطعضضم سضضتة‪ ،‬أو انسضضك نسضضيكة(‪.‬‬
‫هوا‬
‫)أيؤذيك‬
‫فقال‪:‬‬
‫ّ‬
‫ن بدأ‪.‬‬
‫قال أيوب‪ :‬ل أدري بأيته ّ‬
‫]ر‪.[1719 :‬‬
‫]ش )برمة( قدر من حجر[‪.‬‬
‫‪ - 3-17‬باب‪ :‬من اكتوى أو كوى غيره‪ ،‬وفضل من لم يكتو‪.‬‬‫‪ - 5377‬حدثنا أبو الوليد‪ :‬هشام بن عبد الملك‪ :‬حدثنا عبد الرحمن بن سليمان بن الغسيل‪ :‬حدثنا عاصم‬
‫بن عمر بن قتادة قال‪ :‬سمعت جابرًا‪،‬‬
‫عن النبي صلى الله عليه وسلم قال‪) :‬إن كان في شيء من أدويتكم شضضفاء‪ ،‬ففضضي شضضرطة محجضضم‪ ،‬أو‬
‫لذعة بنار‪ ،‬وما أحب أن أكتوي(‪.‬‬
‫]ر‪.[5359 :‬‬
‫صضضين‬
‫ح‬
‫ضن‬
‫ض‬
‫ب‬
‫ضران‬
‫ض‬
‫عم‬
‫ضن‬
‫ض‬
‫ع‬
‫ضامر‪،‬‬
‫ض‬
‫ع‬
‫ضن‬
‫ض‬
‫ع‬
‫صين‪،‬‬
‫ح‬
‫حدثنا‬
‫فضيل‪:‬‬
‫ابن‬
‫حدثنا‬
‫ميسرة‪:‬‬
‫بن‬
‫عمران‬
‫حدثنا‬
‫‪- 5378‬‬
‫ُ َ‬
‫ُ َ‬
‫رضي الله عنهما قال‪:‬‬
‫جَبير فقال‪ :‬حدثنا ابن عباس‪ :‬قال رسول الله صلى الله‬
‫بن‬
‫لسعيد‬
‫فذكرته‬
‫ة‪.‬‬
‫م‬
‫ح‬
‫أو‬
‫ل ُرقية إل من عين‬
‫ُ َ ٍ‬
‫ُ‬
‫ي المم‪ ،‬فجعل النبي والنبيان يمرون معهضضم الرهضضط‪ ،‬والنضضبي ليضضس معضضه أحضضد‪،‬‬
‫عليه وسلم‪ُ ) :‬‬
‫عرضت عل ّ‬
‫حتى ُرفِعَ لي سواد عظيم‪ ،‬قلت‪ :‬ما هذا؟ أمتي هذه؟ قيل‪ :‬هذا موسى وقومه‪ ،‬قيل‪ :‬انظضضر إلضضى الفضضق‪،‬‬
‫فإذا سواد يمل الفق‪ ،‬ثم قيل لي‪ :‬انظر ها هنا وها هنا في آفاق السماء‪ ،‬فإذا سواد قد مل الفق‪ ،‬قيضضل‪:‬‬
‫هذه أمتك‪ ،‬ويدخل الجنة من هؤلء سبعون ألفا ً بغير حساب(‪ .‬ثم دخضل ولضم يضبّين لهضم‪ ،‬فأفضاض القضوم‪،‬‬
‫وقالوا‪ :‬نحن الذين آمنا بالله واتبعنا رسوله‪ ،‬فنحن هم‪ ،‬أو أولدنا الذين ولدوا في السلم‪ ،‬فإنا ولدنا فضضي‬
‫الجاهلية‪ ،‬فبلغ النبي صلى الله عليه وسضضلم فخضضرج‪ ،‬فقضضال‪) :‬هضضم الضضذين ل يسضضترقون‪ ،‬ول يتطيضضرون‪ ،‬ول‬
‫يكتوون‪ ،‬وعلى ربهم يتوكلون(‪ .‬فقال ع ُ ّ‬
‫صن‪ :‬أمنهم أنا يا رسضضول اللضضه؟ قضضال‪) :‬نعضضم(‪ .‬فقضضام‬
‫كاشة بن ِ‬
‫م ْ‬
‫ح َ‬
‫آخر فقال‪ :‬أمنهم أنا؟ قال‪) :‬سبقك بها ع ُ ّ‬
‫كاشة(‪.‬‬
‫]ر‪.[3229 :‬‬

‫]ش )ُرقية( ما يتعوذ به من القراءة‪) .‬عين( إصضضابة العضضائن غيضضره بعينضضه‪ ،‬وهضضو أن يتعجضضب الشضضخص مضضن‬
‫الشيء حين يراه‪ ،‬فيتضرر ذلك الشيء منه‪.‬‬
‫)حمة( سم العقرب وضرها‪) .‬الرهط( ما دون العشرة من الرجال‪ ،‬وقيضضل‪ :‬إلضضى الربعيضضن‪) .‬رفضضع( ظهضضر‪.‬‬
‫)ولم يبين لهم( لم يبين لصحابه مضضن هضضم السضضبعون ألفضًا‪) .‬فأفضضاض( انضضدفع بالحضضديث‪) .‬ل يسضضترقون( ل‬
‫يفعلون الُرقية‪ ،‬اعتمادا ً كليا ً على الله عز وجل‪) .‬ل يتطيرون( ل يتشضضاءمون بضضالطيور‪) .‬ل يكتضضوون( أي ل‬
‫يتداوون بالكي‪) .‬يتوكلون( يفوضون المر إليه تعالى وإن تعاطوا السباب‪.‬‬
‫)سبقك بها( سبق إلى الفوز بتلك المنزلة‪ ،‬إذ طلبها مندفعا ً وليس مقلدًا[‪.‬‬
‫مد ِ والكحل من الّرمد‪.‬‬
‫‪ - 3-18‬باب‪ :‬الث ْ ِ‬‫فيه عن أم عطية‪.‬‬
‫]ر‪.[5027 :‬‬
‫]ش )الثمد( حجر يدق ويتخذ كح ً‬
‫ل[‪.‬‬
‫دد‪ :‬حدثنا يحيى‪ ،‬عن ُ‬
‫ميضضد بضضن نضضافع‪ ،‬عضضن زينضضب‪ ،‬عضضن أم سضضلمة‬
‫شعبة قال‪ :‬حضضدثني ُ‬
‫‪ - 5379‬حدثنا مس ّ‬
‫ح َ‬
‫رضي الله عنها‪:‬‬
‫أن امرأة توفي زوجها‪ ،‬فاشتكت عينها‪ ،‬فذكروها للنبي صلى الله عليه وسلم وذكضضروا لضضه الكحضضل‪ ،‬وأنضضه‬
‫ُيخاف على عينها‪ ،‬فقال‪) :‬لقد كانت إحداكن تمكث في بيتها‪ ،‬في شر أحلسها‪ ،‬أو‪ :‬في أحلسها في شضضر‬
‫بيتها‪ ،‬فإذا مر كلب رمت بعرة‪ ،‬فل‪ ،‬أربعة أشهر وعشرًا(‪.‬‬
‫]ر‪.[5025 :‬‬
‫جذام‪.‬‬
‫‪ - 3-19‬باب‪ :‬ال ُ‬‫فان‪ :‬حدثنا سليم بن حّيان‪ :‬حدثنا سعيد بن ميناء قال‪ :‬سمعت أبا هريرة يقول‪:‬‬
‫‪ - 5380‬وقال ع ّ‬
‫قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‪) :‬ل عدوى ول طَيرة‪ ،‬ول هامة ول صفر‪ ،‬وفِّر مضضن المجضضذوم كمضضا‬
‫تفّر من السد(‪.‬‬
‫]‪.[5439 ،5437 ،5425 ،5387‬‬
‫]ش )ل عدوى( مؤثرة بذاتها وطبعها‪ ،‬وإنما التأثير بتقدير الله عضز وجضضل‪ ،‬والعضضدوى سضراية المضضرض مضن‬
‫المصاب إلى غيره‪ .‬وقيل‪ :‬هو خبر بمعنى النهي‪ ،‬أي ل يتسبب أحد بعدوى غيره‪) .‬ل طيرة( هو نهي عضضن‬
‫التطير‪ ،‬وهو التشاؤم‪) .‬هامة( هي الرأس‪ ،‬واسم لطائر يطير بالليل كضضانوا يتشضضاءمون بضضه‪ .‬وقيضضل‪ :‬كضضانوا‬
‫يزعمون أن روح القتيل إذا لم يؤخذ بثأره صارت طائرا ً يقول‪ :‬اسقوني اسقوني‪ ،‬حضتى يثضأر لضه فيطيضر‪.‬‬
‫)صفر( هو الشهر المعروف‪ ،‬كانوا يتشاءمون بضضدخوله‪ ،‬فنهضضى السضضلم عضضن ذلضضك‪) .‬المجضضذوم( المصضضاب‬
‫بالجذام‪ ،‬وهو مرض تتناثر فيه العضاء[‪.‬‬
‫ن شفاء للعين‪.‬‬
‫‪ - 3-20‬باب‪ :‬ال َ‬‫م ّ‬
‫در‪ :‬حدثنا ُ‬
‫حَريضث‬
‫شعبة‪ ،‬عضن عبضضد الملضك‪ :‬سضضمعت عمضرو بضن ُ‬
‫‪ - 5381‬حدثنا محمد بن المثّنى‪ :‬حدثنا غ ُن ْ َ‬
‫قال‪ :‬سمعت سعيد بن زيد قال‪:‬‬
‫ن‪ ،‬وماؤهضضا شضضفاء للعيضضن(‪ .‬قضضال ُ‬
‫شضضعبة‪:‬‬
‫سمعت النبي صلى الله عليضضه وسضضلم يقضضول‪) :‬الكمضضأة مضضن ال َ‬
‫مض ّ‬
‫حَريث‪ ،‬عن سعيد بن زيد‪ ،‬عن النبي صضضلى‬
‫وأخبرني الحكم بن ُ‬
‫عتيبة‪ ،‬عن الحسن العَُرني‪ ،‬عن عمرو بن ُ‬
‫الله عليه وسلم‪ .‬قال ُ‬
‫شعبة‪ :‬لما حدثني به الحكم لم أنكره من حديث عبد الملك‪.‬‬
‫]ر‪.[4208 :‬‬
‫در( هو لقب محمد بن جعفر‪) .‬الكمأة( نبات ل ورق له ول ساق توجضضد فضضي الرض مضضن غيضضر أن‬
‫]ش )غ ُن ْ َ‬
‫تزرع‪) .‬المن( قيل‪ :‬من جنس المن الذي نزل على موسى عليه السلم وقومه‪ ،‬وقيل‪ :‬هو ما امتضضن اللضضه‬
‫به على عباده بدون علج‪ ،‬فهو شبيه به‪ .‬وكونها من المن لنها تخرج بل مؤونضضة ول كلفضضة‪ ،‬كمضضا أن المضضن‬
‫حصل كذلك‪ .‬وقيل‪ :‬لنها من الحلل المحض الذي ليس في اكتسضضابه شضضبهة‪) .‬للعيضضن( ممضضا يصضضيبها مضضن‬
‫أمراض‪ ،‬وفي نسخة‪) :‬من العين( أي من داء العين‪ ،‬وهو أن يصاب إنسان بنظر آخر إليه[‪.‬‬
‫دود‪.‬‬
‫‪ - 3-21‬باب‪ :‬الل ّ ُ‬‫‪ - 5382‬حدثنا علي بن عبد الله‪ :‬حدثنا يحيى بضضن سضضعيد‪ :‬حضضدثنا سضضفيان قضضال‪ :‬حضضدثني موسضضى بضضن أبضضي‬
‫عائشة‪ ،‬عن عبيد الله بن عبد الله‪ ،‬عن ابن عباس وعائشة‪:‬‬
‫أن أبا بكر رضي الله عنه قّبل النبي صلى الله عليه وسلم وهو مّيت‪ ،‬قال‪ :‬وقالت عائشضضة‪ :‬لضضددناه فضضي‬
‫مرضه فجعل يشير إلينا‪ :‬أن ل تلدوني‪ ،‬فقلنا‪ :‬كراهية المريض للدواء‪ ،‬فلمضضا أفضضاق قضضال‪) :‬ألضضم أنهكضضم أن‬
‫دوني(‪ .‬قلنا‪ :‬كراهية المريض للدواء‪ ،‬فقال‪) :‬ل يبقى في البيت أحد إل ل ُد ّ وأنا أنظضضر إل العبضضاس‪ ،‬فضضإنه‬
‫تل ّ‬
‫لم يشهدكم(‪.‬‬
‫]ر‪.[4189 ،4188 :‬‬
‫‪ - 5383‬حدثنا علي بن عبد الله‪ :‬حدثنا سفيان‪ ،‬عن الُزهري‪ :‬أخبرني عبيد الله‪ ،‬عن أم قيس قالت‪:‬‬
‫دخلت بابن لي على رسول الله صلى الله عليه وسلم‪ ،‬وقد أعلقت عليه من العذرة‪ ،‬فقضضال‪) :‬علضضى مضضا‬
‫سضضعَ ُ‬
‫ط‬
‫ن بهذا العود الهندي‪ ،‬فإ ّ‬
‫ت َد ْغ َْر َ‬
‫ن فيه سبعة أشفية‪ ،‬منها ذات الجنضضب‪ :‬ي ُ ْ‬
‫ن بهذا الِعلق‪ ،‬عليك ّ‬
‫ن أولدك ّ‬
‫َ‬
‫من العُ ْ‬
‫ت الُزهري يقول‪ :‬بّين لنا اثنيضضن‪ ،‬ولضضم يضضبّين لنضضا خمسضضة‪ .‬قلضضت‬
‫ذرة‪ ،‬وي ُلد ّ من ذات الجنب(‪ .‬فسمع ُ‬

‫ت عنضضه‪ ،‬حفظتضضه مضضن فضضي‬
‫ت عليه؟ قضضال‪ :‬لضم يحفضضظ‪ ،‬إنمضضا قضضال‪ :‬أع ْل َ ْ‬
‫لسفيان‪ :‬فإن معمرا ً يقول‪ :‬أع ْل َ ْ‬
‫قض ُ‬
‫ق ُ‬
‫حن ّ ُ‬
‫ك بالصبع‪ ،‬وأدخل سفيان في حنكه‪ ،‬إنمضا يعنضي َرْفضعَ حنكضه بإصضبعه‪،‬‬
‫الُزهري‪ ،‬ووصف سفيان الغلم ي ُ َ‬
‫قوا عنه شيئًا‪.‬‬
‫ولم يقل‪ :‬أع ْل ِ ُ‬
‫]ر‪.[5368 :‬‬
‫]ش )أعلقت عليه( من العلق وهو معالجة عذرة الصبي ورفعها بالصبع‪.‬‬
‫)تدغرن( من الدغر وهو الرفع‪) .‬العلق( إزالضضة المعلضضوق وهضضي الفضضة‪) .‬لضضم يحفضضظ( أي معمضضر‪) .‬ووصضضف‬
‫سفيان‪ (..‬غرضه التنبيه على أن العلق هو رفع الحنك‪ ،‬ل تعليق شيء منه‪ ،‬كما يتبادر إلى الذهن[‪.‬‬
‫‪ - 5384‬حدثنا بشر بن محمد‪ :‬أخبرنا عبد الله‪ :‬أخبرنا معمر ويونس‪ :‬قال الُزهري‪ :‬أخبرني عبيد الله بن‬
‫عبد الله بن عتبة‪ :‬أن عائشة رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت‪:‬‬
‫ن‬
‫مّرض في بيتي‪ ،‬فضضأذ ّ‬
‫لما ثقل رسول الله صلى الله عليه وسلم واشتد وجعه‪ ،‬استأذن أزواجه في أن ي ُ َ‬
‫له‪ ،‬فخرج بين رجلين تخ ّ‬
‫ط رجله في الرض‪ ،‬بين عباس وآخر‪.‬‬
‫م عائشة؟ قلت‪ :‬ل‪ ،‬قال‪ :‬هو علي‪.‬‬
‫فأخبرت ابن عباس‪ ،‬قال‪ :‬هل تدري من الرجل الخر الذي لم ت ُ َ‬
‫س ّ‬
‫ي مضضن‬
‫ض‬
‫عل‬
‫ضوا‬
‫ض‬
‫هريق‬
‫)‬
‫ضه‪:‬‬
‫ض‬
‫وجع‬
‫به‬
‫واشتد‬
‫بيتها‪،‬‬
‫قالت عائشة‪ :‬فقال النبي صلى الله عليه وسلم بعد ما دخل‬
‫َ‬
‫ّ‬
‫حل َ ْ‬
‫ن‪ ،‬لعلي أعهد إلى الناس(‪ .‬قالت‪ :‬فأجلسناه في مخضضضب لحفصضضة زوج النضضبي‬
‫سبع قَِرب لم ت ُ ْ‬
‫ل أوكيته ّ‬
‫صلى الله عليه وسلم‪ ،‬ثم طفقنا نصب عليه من تلك القرب‪ ،‬حضضتى جعضضل يشضضير إلينضضا‪) :‬أن قضضد فعلتضضن(‪.‬‬
‫قالت‪ :‬وخرج إلى الناس‪ ،‬فصلى لهم وخطبهم‪.‬‬
‫]ر‪.[195 :‬‬
‫‪ - 3-22‬باب‪ :‬العُ ْ‬‫ذرة‪.‬‬
‫‪ - 5385‬حدثنا أبو اليمان‪ :‬أخبرنا ُ‬
‫شَعيب‪ ،‬عن الُزهري قال‪ :‬أخبرني عبيد الله بن عبد اللضضه‪ :‬أن أم قيضضس‬
‫صن السدّية‪ ،‬أسد خزيمة‪ ،‬وكانت مضضن المهضضاجرات الول اللتضضي بضضايعن النضضبي صضضلى اللضضه عليضضه‬
‫بنت ِ‬
‫م ْ‬
‫ح َ‬
‫وسلم‪ ،‬وهي أخت ع ُ ّ‬
‫كاشة‪ ،‬أخبرته‪:‬‬
‫أنها أتت رسول الله صلى الله عليه وسلم بابن لها قد أعلقت عليه من العُ ْ‬
‫ذرة‪ ،‬فقال النبي صضضلى اللضضه‬
‫ن بهذا العود الهندي‪ ،‬فإن فيه سبعة أشفية‪ ،‬منها‬
‫عليه وسلم‪) :‬على ما ت َد ْغ َْر َ‬
‫ن بهذا الِعلق‪ ،‬عليك ّ‬
‫ن أولدك ّ‬
‫ّ‬
‫ت‬
‫ست‪ ،‬وهو العود الهندي‪ ،‬وقال يضضونس وإسضضحق بضضن راشضضد‪ ،‬عضضن الُزهضضري‪ :‬ع َل َ‬
‫ذات الجنب(‪ .‬يريد الك ُ ْ‬
‫قض ْ‬
‫عليه‪.‬‬
‫]ر‪.[5368 :‬‬
‫]ش )أسد خزيمة( أي ليس أسد بن عبد العزى‪ ،‬ول من أسد بن ربيعضضة‪ ،‬ول مضضن أسضضد بضضن سضضويد‪ ،‬وهضضي‬
‫قبائل[‪.‬‬
‫‪ - 3-23‬باب‪ :‬دواء المبطون‪.‬‬‫‪ - 5386‬حدثنا محمد بن بشار‪ :‬حدثنا محمد بن جعفر‪ :‬حدثنا ُ‬
‫شعبة‪ ،‬عن قتادة‪ ،‬عضضن أبضضي المتوكضضل‪ ،‬عضضن‬
‫أبي سعيد قال‪:‬‬
‫جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال‪ :‬إن أخي استطلق بطنه‪ ،‬فقال‪) :‬اسقه عس ً‬
‫ل(‪ .‬فسضضقاه‬
‫فقال‪ :‬إني سقيته فلم يزده إل استطلقًا‪ ،‬فقال‪) :‬صدق الله وكذب بطن أخيك(‪ .‬تابعه النضر‪ ،‬عن ُ‬
‫شعبة‪.‬‬
‫]ر‪.[5360 :‬‬
‫]ش )استطلق بطنه( كثر خروج ما فيه‪ ،‬أي أصابه السهال لفساد هضمه واعتلل معدته[‪.‬‬
‫فَر‪ ،‬وهو داء يأخذ البطن‪.‬‬
‫ص َ‬
‫‪ - 3-24‬باب‪ :‬ل َ‬‫‪ - 5387‬حدثنا عبد العزيز بن عبد الله‪ :‬حدثنا إبراهيم بن سعد‪ ،‬عن صالح‪ ،‬عن ابن شهاب قال‪ :‬أخضضبرني‬
‫أبو سلمة بن عبد الرحمن وغيره‪ :‬أن أبا هريرة رضي الله عنه قال‪:‬‬
‫إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‪) :‬ل عدوى ول صفر ول هامة(‪ .‬فقال أعرابي‪ :‬يا رسول اللضضه‪،‬‬
‫فما بال إبلي‪ ،‬تكون في الرمل كأنها الظباء‪ ،‬فيأتي البعير الجرب فيدخل بينهضضا فيجربهضضا؟ فقضضال‪) :‬فمضضن‬
‫أعدى الول(‪ .‬رواه الُزهري‪ ،‬عن أبي سلمة‪ ،‬وسنان بن أبي سنان‪.‬‬
‫]ر‪.[5380 :‬‬
‫]ش أخرجه مسلم في السلم‪ ،‬باب‪ :‬ل عدوى ول طيرة ول هامة ول صفر‪ ،..‬رقم‪.2220 :‬‬
‫)الرمل( هو التراب وفتات الصخر‪ ،‬ولعل المراد هنا البرية والصحراء‪.‬‬
‫)كأنها الظباء( في النشاط والقوة‪ ،‬جمع ظبي وهو الغزال‪) .‬الجرب( المصاب بالجرب[‪.‬‬
‫ب‪.‬‬
‫‪ - 3-25‬باب‪ :‬ذات ال َ‬‫جن ْ ِ‬
‫‪ - 5388‬حدثني محمد‪ :‬أخبرنا عّتاب بن بشير‪ ،‬عن إسحق‪ ،‬عن الُزهري قال‪ :‬أخبرني عبيد الله بضضن عبضضد‬
‫صن‪ ،‬وكانت من المهاجرات الول اللتي بايعن رسضضول اللضضه صضضلى اللضضه عليضضه‬
‫الله‪ :‬أن أم قيس بنت ِ‬
‫م ْ‬
‫ح َ‬
‫وسلم‪ ،‬وهي أخت ع ُ ّ‬
‫كاشة بن محصن‪ ،‬أخبرته‪:‬‬
‫أنها أتت رسول الله صلى الله عليه وسلم بابن لها قد علقت عليه من العذرة‪ ،‬فقال‪) :‬اتقوا الله‪ ،‬علضضى‬
‫ن بهذه العلق‪ ،‬عليكم بهذا العود الهندي‪ ،‬فإن فيضضه سضضبعة أشضضفية‪ ،‬منهضضا ذات الجنضضب(‪.‬‬
‫ما ت َد ْغ َْر َ‬
‫ن أولدك ّ‬
‫سط‪ .‬قال‪ :‬وهي لغة‪.‬‬
‫ست‪ ،‬يعني ال ُ‬
‫ق ْ‬
‫يريد الك ُ ْ‬

‫]ر‪.[5368 :‬‬
‫دث بضضه‪ ،‬ومنضضه مضضا‬
‫ماد قال‪ُ :‬قرئ على أيوب من كتب أبي قلبة‪ ،‬منه مضضا حض ّ‬
‫‪ - 5389‬حدثنا عارم‪ :‬حدثنا ح ّ‬
‫ُقرئ عليه‪ ،‬وكان هذا في الكتاب‪ ،‬عن أنس‪ :‬أن أبا طلحة وأنس بن النضر كوياه‪ ،‬وكواه أبو طلحة بيده‪.‬‬
‫وقال عّباد بن منصور‪ ،‬عن أيوب‪ ،‬عن أبي قلبة‪ ،‬عن أنس بن مالك قال‪:‬‬
‫ُ‬
‫ن‪.‬‬
‫ذ‬
‫وال‬
‫ة‬
‫م‬
‫ح‬
‫ال‬
‫من‬
‫أذن رسول الله صلى الله عليه وسلم لهل بيت من النصار أن يرقوا‬
‫ُ َ ِ‬
‫ِ‬
‫قال أنس‪ُ :‬‬
‫كويت من ذات الجنب‪ ،‬ورسول الله صلى الله عليه وسلم حي‪ ،‬وشضضهدني أبضضو طلحضضة وأنضضس‬
‫بن النضر وزيد بن ثابت‪ ،‬وأبو طلحة كواني‪.‬‬
‫]ش )أهل بيت( هم آل عمرو بن حزم‪) .‬يرقوا( يستعملوا الُرقيضضة وهضضي التعضضوذ بضضالقراءة‪) .‬الحمضضة( سضضم‬
‫العقرب وإصابته بإبرته‪) .‬الذن( وجع الذن‪) .‬ذات الجنب( ورم يعرض للغشاء المستبطن للضلع[‪.‬‬
‫‪ - 3-26‬باب‪ :‬حرق الحصير لُيسد به الدم‪.‬‬‫فير‪ :‬حدثنا يعقوب بن عبد الرحمن القاري‪ ،‬عضضن أبضضي حضضازم‪ ،‬عضضن سضضهل بضضن‬
‫‪ - 5390‬حدثني سعيد بن ع ُ َ‬
‫سعد الساعدي قال‪:‬‬
‫كسرت على رأس رسول الله صلى الله عليه وسلم البيضة‪ ،‬وأدمي وجهه‪ ،‬و ُ‬
‫لما ُ‬
‫كسرت َرَباعيته‪ ،‬وكان‬
‫ن‪ ،‬وجاءت فاطمة تغسل عن وجهه الدم‪ ،‬فلمضضا رأت فاطمضضة عليهضضا السضضلم‬
‫ي يختلف بالماء في ال ِ‬
‫م َ‬
‫ج ّ‬
‫عل ّ‬
‫الدم يزيد على الماء كثرة‪ ،‬عمدت إلى حصير فأحرقتها‪ ،‬وألصقتها على جرح رسول الله صلى الله عليه‬
‫وسلم‪ ،‬فرقأ الدم‪.‬‬
‫]ر‪.[240 :‬‬
‫‪ - 3-27‬باب‪ :‬الحمى من فيح جهنم‪.‬‬‫‪ - 5391‬حدثني يحيى بن سليمان‪ :‬حدثني ابن وهب قال‪ :‬حدثني مالك‪ ،‬عن نافع‪ ،‬عضضن ابضضن عمضضر رضضضي‬
‫الله عنهما‪،‬‬
‫عن النبي صلى الله عليه وسلم قال‪) :‬الحمى من فيح جهنم‪ ،‬فأطفئوها بالماء(‪ .‬وكان عبضد اللضه يقضول‪:‬‬
‫اكشف عنا الّرجز‪.‬‬
‫]ر‪.[3091 :‬‬
‫]ش )الرجز( العذاب[‪.‬‬
‫‪ - 5392‬حدثنا عبد الله بن مسلمة‪ ،‬عن مالك‪ ،‬عن هشام‪ ،‬عن فاطمة بنت المنذر‪:‬‬
‫مضضت تضضدعو لهضضا‪ ،‬أخضضذت المضضاء‪،‬‬
‫ت بضضالمرأة قضضد ُ‬
‫ح ّ‬
‫أن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما‪ :‬كانت إذا أت ِي َض ْ‬
‫ها بالماء‪.‬‬
‫د‬
‫ر‬
‫ب‬
‫ن‬
‫أن‬
‫يأمرنا‬
‫وسلم‬
‫عليه‬
‫الله‬
‫فصّبته بينها وبين جيبها‪ .‬وقالت‪ :‬كان رسول الله صلى‬
‫َُْ َ َ‬
‫]ش أخرجه مسلم في السلم‪ ،‬باب‪ :‬لكل داء دواء واستحباب التداوي‪ ،‬رقم‪.2211 :‬‬
‫)حمت( أصابتها الحمى‪ ،‬وهي مرض يرافقه ارتفاع في حرارة الجسم‪.‬‬
‫)جيبها( هو شق الثوب من ناحية العنق[‪.‬‬
‫‪ - 5393‬حدثني محمد بن المثّنى‪ :‬حدثنا يحيى‪ :‬حدثنا هشام‪ :‬أخبرني أبي‪ ،‬عن عائشة‪،‬‬
‫عن النبي صلى الله عليه وسلم قال‪) :‬الحمى من فيح جهنم‪ ،‬فابردوها بالماء(‪.‬‬
‫]ر‪.[3090 :‬‬
‫دد‪ :‬حدثنا أبو الحوص‪ :‬حدثنا سعيد بن مسروق‪ ،‬عن عباية بن رفاعة‪ ،‬عن جضضده رافضضع‬
‫‪ - 5394‬حدثنا مس ّ‬
‫بن خديج قال‪:‬‬
‫سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول‪) :‬الحمى من فوح جهنم‪ ،‬فابردوها بالماء(‪.‬‬
‫]ر‪.[3089 :‬‬
‫]ش أخرجه مسلم في السلم‪ ،‬باب‪ :‬لكل داء دواء واستحباب التداوي‪ ،‬رقم‪.2212 :‬‬
‫)فوح( الفيح والفوح والفور بمعنى واحد‪ ،‬وهو شدة حرها ولهبها وانتشارها[‪.‬‬
‫‪ - 3-28‬باب‪ :‬من خرج من أرض ل تليمه‪.‬‬‫ماد‪ :‬حدثنا يزيد بن ُزَريع‪ :‬حدثنا سعيد‪ :‬حضدثنا قتضادة‪ :‬أن أنضس بضن مالضك‬
‫‪ - 5395‬حدثنا عبد العلى بن ح ّ‬
‫حدثهم‪:‬‬
‫ل‪ ،‬من ع ُ ْ‬
‫ن ناسًا‪ ،‬أو رجا ً‬
‫كل وع َُرينة‪ ،‬قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسضضلم وتكلمضضوا بالسضضلم‪،‬‬
‫أ ّ‬
‫وقالوا‪ :‬يا نبي الله‪ ،‬إنا كنا أهل ضرع‪ ،‬ولم نكن أهل ريف‪ ،‬واسضضتوخموا المدينضضة‪ ،‬فضضأمر لهضضم رسضضول اللضضه‬
‫صلى الله عليه وسلم بذ َْود وبراع‪ ،‬وأمرهم أن يخرجوا فيه‪ ،‬فيشربوا من ألبانها وأبوالها‪ ،‬فضضانطلقوا حضضتى‬
‫كانوا ناحية الحّرة‪ ،‬كفروا بعد إسلمهم‪ ،‬وقتلوا راعي رسول الله صلى الله عليه وسلم واستاقوا الضضذ َْود‪،‬‬
‫فبلغ النبي صلى الله عليه وسلم‪ ،‬فبعث الطلب في آثارهم‪ ،‬وأمر بهم فسمروا أعينهم وقطعضضوا أيضضديهم‪،‬‬
‫وُتركوا في ناحية الحّرة‪ ،‬حتى ماتوا على حالهم‪.‬‬
‫]ر‪.[231 :‬‬
‫‪ - 3-29‬باب‪ :‬ما ُيذكر في الطاعون‪.‬‬‫‪ - 5396‬حدثنا حفص بن عمر‪ :‬حدثنا ُ‬
‫شعبة قال‪ :‬أخبرني حبيب بن أبي ثابت قضضال‪ :‬سضضمعت إبراهيضضم بضضن‬
‫سعد قال‪ :‬سمعت أسامة بن زيد يحدث سعدًا‪،‬‬

‫عن النبي صلى الله عليه وسلم قال‪) :‬إذا سمعتم بالطاعون بأرض فل تدخلوها‪ ،‬وإذا وقع بضضأرض وأنتضضم‬
‫دث سعدا ً ول ينكره؟ قال‪ :‬نعم‪.‬‬
‫بها فل تخرجوا منها(‪ .‬فقلت‪ :‬أنت سمعته يح ّ‬
‫]ر‪.[3286 :‬‬
‫‪ - 5397‬حدثنا عبد الله بن يوسف‪ :‬أخبرنا مالك‪ ،‬عن ابن شهاب‪ ،‬عن عبد الحميد بضضن عبضضد الرحمضضن بضضن‬
‫زيد بن الخطاب‪ ،‬عن عبد الله بن عبد الله بن الحارث بن نوفل‪ ،‬عن عبد الله بن عباس‪:‬‬
‫سْرغ لقيه أمراء الجناد‪ ،‬أبو عبيضضدة‬
‫أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه خرج إلى الشأم‪ ،‬حتى إذا كان ب َ‬
‫بن الجراح وأصحابه‪ ،‬فأخبروه أن الوباء قد وقع بضضأرض الشضضأم‪ .‬قضضال ابضضن عبضضاس‪ :‬فقضضال عمضضر‪ :‬ادع لضضي‬
‫المهاجرين الولين‪ ،‬فدعاهم فاستشارهم‪ ،‬وأخبرهم أن الوباء قد وقع بالشأم‪ ،‬فضضاختلفوا‪ ،‬فقضضال بعضضضهم‪:‬‬
‫قد خرجت لمر‪ ،‬ول نرى أن ترجع عنه‪ ،‬وقال بعضهم‪ :‬معك بقية الناس وأصحاب رسول الله صلى اللضضه‬
‫م علضى هضذا الوبضاء‪ ،‬فقضال‪ :‬ارتفعضوا عنضي‪ ،‬ثضم قضال‪ :‬ادع لضي النصضار‪،‬‬
‫عليه وسضلم‪ ،‬ول نضرى أن ت ُ ْ‬
‫مهُ ْ‬
‫قضد ِ َ‬
‫فدعوتهم فاستشارهم‪ ،‬فسلكوا سبيل المهاجرين‪ ،‬واختلفوا كاختلفهم‪ ،‬فقال‪ :‬ارتفعوا عني‪ ،‬ثم قال‪ :‬ادع‬
‫لي من كان ها هنا من مشيخة قريش من مهضضاجرة الفتضضح‪ ،‬فضضدعوتهم‪ ،‬فلضضم يختلضضف منهضضم عليضضه رجلن‪،‬‬
‫ر‬
‫فقالوا‪ :‬نرى أن ترجع بالناس ول ت ُ ْ‬
‫صب ّ ٌ‬
‫م على هذا الوباء‪ ،‬فنادى عمر في الناس‪ :‬إني ُ‬
‫مهُ ْ‬
‫قد ِ َ‬
‫م َ‬
‫ح علضضى ظ َهْض ٍ‬
‫ً‬
‫حوا عليه‪ .‬قال أبو عبيدة بن الجراح‪ :‬أفرارا من قدر الله؟ فقال عمر‪ :‬لو غيرك قالها يا أبا عبيضضدة؟!‬
‫صب ِ ُ‬
‫فأ ْ‬
‫نعم نفر من قدر الله إلى قدر الله‪ ،‬أرأيت لو كان لضك إبضل هبطضت واديضا ً لضه عضدوتان‪ ،‬إحضداهما خصضبة‪،‬‬
‫والخرى جدبة‪ ،‬أليس إن رعيت الخصبة رعيتها بقدر الله‪ ،‬وإن رعيضضت الجدبضة رعيتهضضا بقضضدر اللضه؟ قضضال‪:‬‬
‫فجاء عبد الرحمن بن عوف‪ ،‬وكان متغّيبا ً فضي بعضض حضاجته‪ ،‬فقضال‪ :‬إن عنضدي فضي هضذا علمضًا‪ ،‬سضمعت‬
‫موا عليضضه‪ ،‬وإذا وقضضع بضضأرض وأنتضضم‬
‫رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول‪) :‬إذا سمعتم به بأرض فل ت َ ْ‬
‫قد َ ُ‬
‫ه عمُر ثم انصرف‪.‬‬
‫بها فل تخرجوا فرارا ً منه(‪ .‬قال‪ :‬فحمد الل َ‬
‫]‪.[6572‬‬
‫]ش أخرجه مسلم في السلم‪ ،‬باب‪ :‬الطاعون والطيرة والكهانة ونحوها‪ ،‬رقم‪.2219 :‬‬
‫)بسرغ( قرية في طريق الشام مما يلي الحجاز‪) .‬الجناد( أي الجند‪.‬‬
‫)الوباء( المرض العام وهو الطاعون‪) .‬بقيضة النضاس( أي بقيضة الصضحابة‪ ،‬وسضماهم النضاس تعظيمضا ً لهضم‪.‬‬
‫)ارتفعوا عني( قوموا واذهبضوا عنضي‪) .‬فسضلكوا سضبيل المهضاجرين( مشضوا علضى طريقتهضم فيمضا قضالوه‪.‬‬
‫)مشيخة قريش( شيوخهم أي كبارهم في السن‪) .‬مهاجرة الفتح( الذين هاجروا إلى المدينة عام الفتح‪.‬‬
‫)مصبح على ظهر( مسافر في الصباح‪) .‬لو غيرك( ممن ليس في منزلتك‪.‬‬
‫)قالها( قال هذه المقالة أي لدبته‪ .‬أو‪ :‬لم أتعجب منه‪) .‬هبطت( نزلت‪.‬‬
‫)عدوتان( طرفان‪ ،‬والعدوة طرف الوادي المرتفع منه‪) .‬خصبة( ذات عشب كثير‪) .‬جدبة( قليلة العشضضب‬
‫والمرعى‪) .‬به( بوجود الطاعون‪) .‬فحمد الله( على موافقة اجتهاده واجتهاد كضضثير مضضن الصضضحابة لحضضديث‬
‫رسول الله صلى الله عليه وسلم[‪.‬‬
‫‪ - 5398‬حدثنا عبد الله بن يوسف‪ :‬أخبرنا مالك‪ ،‬عن ابن شهاب‪ ،‬عن عبد الله بن عامر‪:‬‬
‫سْرغ بلغه أن الوبضضاء قضضد وقضضع بالشضضأم‪ ،‬فضضأخبره عبضضد الرحمضضن بضضن‬
‫أن عمر خرج إلى الشأم‪ ،‬فلما كان ب َ‬
‫عوف‪ :‬أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‪) :‬إذا سمعتم به بأرض فل تقدموا عليه‪ ،‬وإذا وقع بأرض‬
‫وأنتم بها‪ ،‬فل تخرجوا فرارا ً منه(‪.‬‬
‫]ش أخرجه مسلم في السلم‪ ،‬باب‪ :‬الطاعون والطيرة والكهانة ونحوها‪ ،‬رقم‪.[2219 :‬‬
‫مر‪ ،‬عن أبي هريرة رضي الله عنه قال‪:‬‬
‫ج ِ‬
‫م ْ‬
‫‪ - 5399‬حدثنا عبد الله بن يوسف‪ :‬أخبرنا مالك‪ ،‬عن ن َُعيم ال ُ‬
‫قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‪) :‬ل يدخل المدينة المسيح‪ ،‬ول الطاعون(‪.‬‬
‫]ر‪.[1781 :‬‬
‫‪ - 5400‬حدثنا موسى بن إسماعيل‪ :‬حدثنا عبد الواحد‪ :‬حدثنا عاصم‪ :‬حدثتني حفصة بنت سيرين قضضالت‪:‬‬
‫قال لي أنس بن مالك رضي الله عنه‪ :‬يحيى بم مات؟ قلت‪ :‬من الطاعون‪ ،‬قال‪:‬‬
‫قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‪) :‬الطاعون شهادة لكل مسلم(‪.‬‬
‫]ر‪.[2675 :‬‬
‫]ش )يحيى( بن سيرين‪ ،‬أخو حفصة بنت سيرين‪) .‬بم مات( ما سبب موته[‪.‬‬
‫مي‪ ،‬عن أبي صالح‪ ،‬عن أبي هريرة‪،‬‬
‫‪ - 5401‬حدثنا أبو عاصم‪ ،‬عن مالك‪ ،‬عن ُ‬
‫س َ‬
‫عن النبي صلى الله عليه وسلم قال‪) :‬المبطون شهيد‪ ،‬والمطعون شهيد(‪.‬‬
‫]ر‪.[624 :‬‬
‫‪ - 3-30‬باب‪ :‬أجر الصابر في الطاعون‪.‬‬‫‪ - 5402‬حدثنا إسحق‪ :‬أخبرنا حّبان‪ :‬حدثنا داود بن أبي الفرات‪ :‬حدثنا عبد الله بن بريدة‪ ،‬عن يحيضضى بضضن‬
‫يعمر‪ ،‬عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أنها أخبرته‪:‬‬
‫أنها سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الطاعون‪ ،‬فأخبرها نبي اللضضه صضضلى اللضضه عليضضه وسضضلم‬
‫أنه‪) :‬كان عذابا ً يبعثه الله على من يشاء‪ ،‬فجعله الله رحمة للمؤمنين‪ ،‬فليضضس مضضن عبضضد يقضضع الطضضاعون‪،‬‬

‫فيمكث في بلده صابرًا‪ ،‬يعلم أنه لن يصيبه إل ما كتضضب اللضضه لضضه‪ ،‬إل كضضان لضضه مثضضل أجضضر الشضضهيد(‪ .‬تضضابعه‬
‫النضر‪ ،‬عن داود‪.‬‬
‫]ر‪.[3287 :‬‬
‫]ش )فمكث في بلده صابرًا( يبقى في بلده الذي وقع فيه الطاعون‪ ،‬غير قلضق ول منزعضضج‪ ،‬بضضل مسضضلما ً‬
‫لمر الله تعالى راضيا ً بقضائه[‪.‬‬
‫وذات‪.‬‬
‫‪ - 3-31‬باب‪ :‬الرقى بالقرآن والمع ّ‬‫‪ - 5403‬حدثني إبراهيم بن موسى‪ :‬أخبرنا هشام‪ ،‬عن معمر‪ ،‬عن الُزهري‪ ،‬عن عروة‪ ،‬عن عائشة رضي‬
‫الله عنها‪:‬‬
‫وذات‪ ،‬فلما ثقضضل‬
‫بالمع‬
‫فيه‬
‫مات‬
‫الذي‬
‫المرض‬
‫في‬
‫نفسه‬
‫على‬
‫ينفث‬
‫كان‬
‫وسلم‬
‫عليه‬
‫الله‬
‫صلى‬
‫أن النبي‬
‫ّ‬
‫كنت أنفث عليه بهن‪ ،‬وأمسح بيد نفسه لبركتها‪.‬‬
‫فسألت الُزهري‪ :‬كيف ينفث؟ قال‪ :‬كان ينفث على يديه‪ ،‬ثم يمسح بهما وجهه‪.‬‬
‫]ر‪.[4175 :‬‬
‫‪ - 3-32‬باب‪ :‬الرقى بفاتحة الكتاب‪.‬‬‫ويذكر عن ابن عباس‪ ،‬عن النبي صلى الله عليه وسلم‪.‬‬
‫]ر‪.[5405 :‬‬
‫در‪ :‬حدثنا ُ‬
‫شعبة‪ ،‬عن أبضي بشضر‪ ،‬عضضن أبضي المتوكضضل‪ ،‬عضضن أبضي‬
‫‪ - 5404‬حدثني محمد بن بشار‪ :‬حدثنا غ ُن ْ َ‬
‫سعيد الخدري رضي الله عنه‪:‬‬
‫أن ناسا ً من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أتوا على حي من أحياء العضضرب فلضضم يقروهضضم‪ ،‬فبينمضضا‬
‫هم كذلك‪ ،‬إذ ُلدغ سيد أولئك‪ ،‬فقالوا‪ :‬هل معكضم مضن دواء أو راق؟ فقضالوا‪ :‬إنكضم لضم تقرونضا‪ ،‬ول نفعضل‬
‫جع ْ ً‬
‫م القرآن‪ ،‬ويجمضضع بزاقضضه ويتفضضل‪ ،‬فضضبرأ‬
‫حتى تجعلوا لنا ُ‬
‫ل‪ ،‬فجعلوا لهم قطيعا ً من الشاء‪ ،‬فجعل يقرأ بأ ّ‬
‫فأتوا بالشاء‪ ،‬فقالوا‪ :‬ل نأخذه حتى نسأل النبي صلى الله عليه وسلم فسألوه فضحك وقال‪) :‬وما أدراك‬
‫أنها رقية‪ ،‬خذوها واضربوا لي بسهم(‪.‬‬
‫]ر‪.[2156 :‬‬
‫]ش )يقروهم( يضيفوهم‪) .‬الشاء( الغنم‪) .‬يتفل( يخرج بزاقه من فمه مع نفس[‪.‬‬
‫‪ - 3-33‬باب‪ :‬الشرط في الرقية بقطيع من الغنم‪.‬‬‫‪ - 5405‬حدثني سيدان بن مضارب أبو محمد الباهلي‪ :‬حدثنا أبو معشر البصري‪ ،‬هو صدوق‪ ،‬يوسف بضضن‬
‫مَليكة‪ ،‬عن ابن عباس‪:‬‬
‫يزيد البّراء قال‪ :‬حدثني عبيد الله بن الخنس أبو مالك‪ ،‬عن ابن أبي ُ‬
‫أن نفرا ً من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم مروا بماء‪ ،‬فيهم لديغ أو سليم‪ ،‬فعرض لهم رجضضل مضضن‬
‫أهل الماء‪ ،‬فقال‪ :‬هل فيكم مضضن راق‪ ،‬إن فضضي المضضاء رجل ً لضضديغا ً أو سضضليمًا‪ ،‬فضضانطلق رجضضل منهضضم‪ ،‬فقضضرأ‬
‫بفاتحة الكتاب على شاء‪ ،‬فبرأ‪ ،‬فجاء بالشاء إلى أصحابه‪ ،‬فكرهوا ذلك وقضضالوا‪ :‬أخضضذت علضضى كتضضاب اللضضه‬
‫أجرًا‪ ،‬حتى قدموا المدينة‪ ،‬فقالوا‪ :‬يا رسول الله‪ ،‬أخذ على كتاب الله أجرًا‪ ،‬فقال رسول الله صضلى اللضضه‬
‫عليه وسلم‪) :‬إن أحق ما أخذتم عليه أجرا ً كتاب الله(‪.‬‬
‫]ش )صدوق( هو من المرتبة الرابعة لدى المحدثين‪ ،‬يشار إليه بضضض‪ :‬صضضدوق‪ ،‬أو ل بضضأس بضضه‪ ،‬أو ليضضس بضضه‬
‫بأس‪) .‬بماء( بقوم نازلين على ماء‪) .‬لديغ( قرصته أفعى أو عقرب‪) .‬سليم( يسمى اللديغ سضضليما ً تفضضاؤل ً‬
‫له بالسلمة‪) .‬شاء( غنم‪.‬‬
‫)أحق( أولى[‪.‬‬
‫‪ - 3-34‬باب‪ :‬رقية العين‪.‬‬‫‪ - 5406‬حدثنا محمد بن كثير‪ :‬أخبرنا سفيان قال‪ :‬حدثني معبد بن خالد‪ :‬قال سمعت عبد الله بن شداد‪،‬‬
‫عن عائشة رضي الله عنها قالت‪:‬‬
‫أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم‪ ،‬أو‪ :‬أمر‪ ،‬أن ُيسترقى من العين‪.‬‬
‫]ش أخرجه مسلم في السلم‪ ،‬باب‪ :‬استحباب الرقية من العين والنملة والحمة والنظرة‪ ،‬رقم‪.2195 :‬‬
‫)يسترقى من العين( تطلب الرقية بسضضبب إصضضابة العيضضن‪ ،‬هضضي‪ :‬أن يتعجضضب العضضائن مضضن شضضيء فيصضضيب‬
‫الشيء المتعجب منه ضرر بذلك[‪.‬‬
‫‪ - 5407‬حدثني محمد بن خالد‪ :‬حدثنا محمد بن وهب بن عطية الدمشقي‪ :‬حدثنا محمد بن حرب‪ :‬حدثنا‬
‫محمد بن الوليد الزبيدي‪ :‬أخبرنا الُزهري‪ ،‬عن عروة بن الزبير‪ ،‬عن زينب بنت أبي سلمة‪ ،‬عن أم سضضلمة‬
‫رضي الله عنها‪:‬‬
‫أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى في بيتها جارية في وجهها سضفعة‪ ،‬فقضضال‪) :‬اسضضترقوا لهضا‪ ،‬فضضإن بهضضا‬
‫النظرة(‪.‬‬
‫وقال عقيل‪ :‬عن الُزهري‪ :‬أخبرني عروة‪ ،‬عن النبي صلى الله عليه وسلم‪ .‬تابعه عبد الله بن سالم‪ ،‬عضضن‬
‫الزبيدي‪.‬‬
‫]ش أخرجه مسلم في السلم‪ ،‬باب‪ :‬الرقية من العين والنملة والحمة والنظرة‪ ،‬رقم‪.2197 :‬‬
‫)جارية( بنت صغيرة‪ ،‬أو أمة مملوكة‪) .‬سفعة( صفرة وشحوبًا‪) .‬النظرة( أي أصابتها العين[‪.‬‬

‫‪ - 3-35‬باب‪ :‬العين حق‪.‬‬‫مام‪ ،‬عن أبي هريرة رضي الله عنه‪،‬‬
‫‪ - 5408‬حدثنا إسحق بن نصر‪ :‬حدثنا عبد الرزاق‪ ،‬عن معمر‪ ،‬عن ه ّ‬
‫عن النبي صلى الله عليه وسلم قال‪) :‬العين حق(‪ .‬ونهى عن الوشم‪.‬‬
‫]‪.[5600‬‬
‫]ش أخرجه مسلم في السلم‪ ،‬باب‪ :‬الطب والمرض والرقى‪ ،‬رقم‪.2187 :‬‬
‫)العين حق( أي الصابة بها ثابتة موجودة‪ ،‬ولها تأثير في النفوس‪.‬‬
‫)الوشم( هو غرز البرة أو نحوها في الجلد‪ ،‬ثم حشوا المكان بالكحل ونحوه‪ ،‬فينحصر ول يزول أبدًا[‪.‬‬
‫‪ - 3-36‬باب‪ :‬رقية الحية والعقرب‪.‬‬‫‪ - 5409‬حدثنا موسى بن إسماعيل‪ :‬حدثنا عبد الواحد‪ :‬حدثنا سليمان الشيباني‪ :‬حدثنا عبد الرحمضضن بضضن‬
‫السود‪ ،‬عن أبيه قال‪ :‬سألت عائشة عن الرقية من الحمة‪ ،‬فقالت‪:‬‬
‫مة‪.‬‬
‫ر ّ‬
‫خص النبي صلى الله عليه وسلم في الرقية من كل ذي ُ‬
‫ح َ‬
‫]ش أخرجه مسلم في السلم‪ ،‬باب‪ :‬استحباب الرقية من العين والنملة والحمة والنظرة‪ ،‬رقم‪.2193 :‬‬
‫)حمة( هي إبرة العقرب ونحوه من ذوات السموم‪ ،‬أو السم نفسه[‪.‬‬
‫‪ - 3-37‬باب‪ :‬رقية النبي صلى الله عليه وسلم‪.‬‬‫دد‪ :‬حدثنا عبد الوارث‪ ،‬عن عبد العزيز قال‪:‬‬
‫‪ - 5410‬حدثنا مس ّ‬
‫ت‪ ،‬فقضال أنضضس‪ :‬أل أرقيضضك برقيضة‬
‫دخلت أنا وثابت على أنس بن مالك‪ ،‬فقال ثابت‪ :‬يا أبا حمزة‪ ،‬اشضتكي ُ‬
‫رسول الله صلى الله عليه وسضضلم؟ قضضال‪ :‬بلضضى‪ ،‬قضضال‪) :‬اللهضضم رب النضضاس‪ ،‬مضضذهب البضضاس‪ ،‬اشضضف أنضضت‬
‫الشافي‪ ،‬ل شافي إل أنت‪ ،‬شفاء ل يغادر سقمًا(‪.‬‬
‫]ش )الباس( الشدة من ألم المرض ونحوه‪) .‬يغادر( يترك‪) .‬سقمًا( مرضًا[‪.‬‬
‫‪ - 5411/5412‬حدثنا عمرو بن علي‪ :‬حدثنا يحيضضى‪ :‬حضضدثنا سضضفيان‪ :‬حضضدثني سضضليمان‪ ،‬عضضن مسضضلم‪ ،‬عضضن‬
‫مسروق‪ ،‬عن عائشة رضي الله عنها‪:‬‬
‫وذ بعض أهلضضه‪ ،‬يمسضضح بيضضده اليمنضضى ويقضضول‪) :‬اللهضضم رب النضضاس‬
‫أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يع ّ‬
‫أذهب الباس‪ ،‬اشفه وأنت الشافي‪ ،‬ل شفاء إل شفاؤك‪ ،‬شفاء ل يغادر سقمًا(‪.‬‬
‫قال سفيان‪ :‬حدثت به منصورا ً فحدثني‪ ،‬عن إبراهيم‪ ،‬عن مسروق‪ ،‬عن عائشة نحوه‪.‬‬
‫]ش )يعوذ( من التعويذ‪ ،‬وهو قراءة ما فيه استجارة بالله تعالى والتجاء إليه[‪.‬‬
‫)‪ - (5412‬حدثني أحمد بن أبي رجاء‪ :‬حدثنا النضر‪ ،‬عن هشام بن عروة قال‪ :‬أخبرني أبي‪ ،‬عن عائشة‪:‬‬
‫أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يرقضضي يقضضول‪) :‬امسضضح البضضاس رب النضضاس‪ ،‬بيضضدك الشضضفاء‪ ،‬ل‬
‫كاشف له إل أنت(‪.‬‬
‫]ر‪.[5351 :‬‬
‫]ش )يرقي( من الرقية وهي بمعنى التعويذ‪) .‬كاشف له( مزيل للمرض ومذهب للداء[‪.‬‬
‫‪ - 5413/5414‬حدثنا علي بن عبد الله‪ :‬حدثنا سفيان قال‪ :‬حدثني عبد ربه بن سضضعيد‪ ،‬عضضن عمضضرة‪ ،‬عضضن‬
‫عائشة رضي الله عنها‪:‬‬
‫قضضة بعضضضنا‪ُ ،‬يشضضفى‬
‫ري َ‬
‫ب‬
‫ضنا‪،‬‬
‫ض‬
‫أرض‬
‫ضة‬
‫ض‬
‫ترب‬
‫ضه‪،‬‬
‫ض‬
‫الل‬
‫ضم‬
‫ض‬
‫)بس‬
‫ضض‪:‬‬
‫ض‬
‫للمري‬
‫ضول‬
‫ض‬
‫يق‬
‫كان‬
‫وسلم‬
‫عليه‬
‫أن النبي صلى الله‬
‫ِ ِ‬
‫سقيمنا‪ ،‬بإذن ربنا(‪.‬‬
‫]ش أخرجه مسلم في السلم‪ ،‬باب‪ :‬استحباب الرقية من العين والنملة والحمة والنظرة‪ ،‬رقم‪.2194 :‬‬
‫قال النووي‪ :‬معنى الحديث‪ :‬أنه يأخذ من ريق نفسه على إصبعه السبابة‪ ،‬ثم يضعها على التراب‪ ،‬فيعلق‬
‫بها منه شيء‪ ،‬ثم يتمسح به على الموضع الجريح أو العليل‪ ،‬ويقول هذا الكلم في حال المسضضح‪ .‬وخصضضه‬
‫بعضهم بريق النبي صلى الله عليه وسلم وتربة المدينضضة‪ ،‬والصضضح العمضضوم‪ ،‬والشضضفاء مضضن اللضضه سضضبحانه‬
‫يجعله فيما يشاء من السباب[‪.‬‬
‫مضرة‪ ،‬عضن عائشضة‬
‫)‪ - (5414‬حدثني صدقة بن الفضل‪ :‬أخبرنا ابن ع َُيينة‪ ،‬عن عبد ربه بن سضعيد‪ ،‬عضن ع َ ْ‬
‫قالت‪:‬‬
‫كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول في الرقية‪) :‬تربة أرضضضنا‪ ،‬وريقضضة بعضضضنا‪ُ ،‬يشضضفى سضضقيمنا‪ ،‬بضضإذن‬
‫ربنا(‪.‬‬
‫‪ - 3-38‬باب‪ :‬النفث في الرقية‪.‬‬‫خَلد‪ :‬حدثنا سليمان‪ ،‬عن يحيى بن سعيد قال‪ :‬سمعت أبا سضضلمة قضضال‪ :‬سضضمعت‬
‫م ْ‬
‫‪ - 5415‬حدثنا خالد بن َ‬
‫أبا قتادة يقول‪:‬‬
‫سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول‪) :‬الرؤيا من اللضضه‪ ،‬والحلضضم مضضن الشضضيطان‪ ،‬فضضإذا رأى أحضضدكم‬
‫وذ من شرها‪ ،‬فإنها ل تضره(‪ .‬وقال أبضضو سضضلمة‪ :‬وإن‬
‫شيئا ً يكرهه فلينفث حين يستيقظ ثلث مرات‪ ،‬ويتع ّ‬
‫كنت لرى الرؤيا أثقل علي من الجبل‪ ،‬فما هو إل أن سمعت هذا الحديث فما أباليها‪.‬‬
‫]ر‪.[3118 :‬‬
‫]ش أخرجه مسلم في أول كتاب الرؤيا‪ ،‬رقم‪.2261 :‬‬

‫)فلينفث( يبصق بصاقا ً خفيفا ً عن يساره‪ ،‬وقيل هو البصاق بل ريق‪ ،‬يفعل ذلك‪ ،‬طردا ً للشيطان واحتقارا ً‬
‫له واستقذارا ً منه‪) .‬فما أباليها( أي ل أكترث بالرؤيا التي يتوقع منها الشر‪ ،‬لتحصني بما يحفظني منه[‪.‬‬
‫‪ - 5416‬حدثنا عبد العزيز بن عبد الله الويسي‪ :‬حدثنا سليمان‪ ،‬عن يونس‪ ،‬عن ابن شهاب‪ ،‬عضضن عضضروة‬
‫بن الزبير‪ ،‬عن عائشة رضي الله عنها قالت‪:‬‬
‫كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أوى إلضضى فراشضضه‪ ،‬نفضضث فضضي كفيضضه بض ض }قضضل هضضو اللضضه أحضضد{‬
‫وذتين جميعًا‪ ،‬ثم يمسح بهما وجهه‪ ،‬وما بلغت يداه من جسده‪ ،‬قالت عائشضضة‪ :‬فلمضضا اشضضتكى كضضان‬
‫وبالمع ّ‬
‫يأمرني أن أفعل ذلك به‪ .‬قال يونس‪ :‬كنت أرى ابن شهاب يصنع ذلك إذا أتى إلى فراشه‪.‬‬
‫]ر‪.[4175 :‬‬
‫‪ - 5417‬حدثنا موسى بن إسماعيل‪ :‬حدثنا أبو عوانة‪ ،‬عن أبي بشر‪ ،‬عن أبي المتوكل‪ ،‬عن أبي سعيد‪:‬‬
‫أن رهطا ً من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم انطلقوا في سفرة سافروها‪ ،‬حتى نزلضضوا بحضضي‬
‫من أحياء العرب‪ ،‬فاستضافوهم فأبوا أن يضّيفوهم‪ ،‬فُلدغ سيد ذلك الحي‪ ،‬فسعوا له بكل شيء ل ينفعه‬
‫شيء‪ ،‬فقال بعضهم‪ :‬لو أتيتم هؤلء الرهط الضضذين قضضد نزلضضوا بكضضم‪ ،‬لعلضضه أن يكضضون عنضضد بعضضضهم شضضيء‪،‬‬
‫فأتوهم فقالوا‪ :‬يا أيها الرهط‪ ،‬إن سيدنا ُلدغ‪ ،‬فسعينا له بكل شيء ل ينفعه شيء‪ ،‬فهل عنضضد أحضضد منكضضم‬
‫شيء؟ فقال بعضهم‪ :‬نعم‪ ،‬والله إني لراق‪ ،‬ولكن والله لقد استضفناكم فلم تضّيفونا‪ ،‬فما أنا براق لكضضم‬
‫جع ْ ً‬
‫ل‪ ،‬فصالحوهم على قطيع من الغنم‪ ،‬فضضانطلق فجعضضل يتفضضل ويقضضرأ‪} :‬الحمضضد للضضه رب‬
‫حتى تجعلوا لنا ُ‬
‫َ‬
‫ة‪ ،‬قضضال‪ :‬فضضأوفوهم جعلهضضم الضضذي‬
‫ع َ‬
‫قضضال‪ ،‬فضضانطلق يمشضضي مضضا بضضه قَلب َض ٌ‬
‫العالمين{‪ .‬حتى لكأنما نشط مضضن ِ‬
‫صالحوهم عليه‪ ،‬فقال بعضهم‪ :‬اقسموا‪ ،‬فقال الذي رقى‪ :‬ل تفعلضوا حضتى نضأتي رسضول اللضه صضلى اللضه‬
‫عليه وسلم فنذكر له الذي كان‪ ،‬فننظر مضا يأمرنضضا‪ ،‬فقضضدموا علضى رسضضول اللضه صضلى اللضه عليضضه وسضلم‬
‫فذكروا له‪ ،‬فقال‪) :‬وما يدريك أنها رقية؟ أصبتم‪ ،‬اقسموا واضربوا لي معكم بسهم(‪.‬‬
‫]ر‪.[2156 :‬‬
‫]ش )يتفل( من التفل‪ ،‬وهو البصاق القليل‪ ،‬وهو أكثر من النفث[‪.‬‬
‫‪ - 3-39‬باب‪ :‬مسح الراقي الوجع بيده اليمنى‪.‬‬‫‪ - 5418‬حدثني عبد الله بضضن أبضضي شضضيبة‪ :‬حضضدثنا يحيضضى‪ ،‬عضضن سضضفيان‪ ،‬عضضن العمضضش‪ ،‬عضضن مسضضلم‪ ،‬عضضن‬
‫مسروق‪ ،‬عن عائشة رضي الله عنها قالت‪:‬‬
‫وذ بعضهم‪ ،‬يمسحه بيمينه‪) :‬أذهب البضاس رب النضاس‪ ،‬واشضضف أنضضت‬
‫كان النبي صلى الله عليه وسلم يع ّ‬
‫ً‬
‫الشضافي‪ ،‬ل شضفاء إل شضفاؤك‪ ،‬شضفاء ل يغضضادر سضقما(‪ .‬فضذكرته لمنصضضور فحضضدثني‪ ،‬عضن إبراهيضم‪ ،‬عضن‬
‫مسروق‪ ،‬عن عائشة بنحوه‪.‬‬
‫]ر‪.[5351 :‬‬
‫‪ - 3-40‬باب‪ :‬في المرأة ترقي الرجل‪.‬‬‫‪ - 5419‬حدثني عبد الله بن محمد الجعفي‪ :‬حدثنا هشام‪ :‬أخبرنا معمر‪ ،‬عضضن الُزهضضري‪ ،‬عضضن عضضروة‪ ،‬عضضن‬
‫عائشة رضي الله عنها‪:‬‬
‫وذات‪ ،‬فلما ثقضضل‬
‫أن النبي صلى الله عليه وسلم كان ينفث على نفسه في مرضه الذي قبض فيه بالمع ّ‬
‫كنت أنا أنفث عليه بهن‪ ،‬فأمسح بيد نفسه لبركتها‪ .‬فسألت ابن شهاب‪ :‬كيضضف كضضان ينفضضث؟ قضضال‪ :‬ينفضضث‬
‫على يديه ثم يمسح بهما وجهه‪.‬‬
‫]ر‪.[4175 :‬‬
‫‪ - 3-41‬باب‪ :‬من لم ي َْرق‪.‬‬‫جَبيضضر‪ ،‬عضضن ابضضن‬
‫بن‬
‫سعيد‬
‫عن‬
‫الرحمن‪،‬‬
‫عبد‬
‫بن‬
‫صين‬
‫ح‬
‫عن‬
‫مير‪،‬‬
‫ن‬
‫بن‬
‫صين‬
‫ح‬
‫حدثنا‬
‫دد‪:‬‬
‫ُ‬
‫‪ - 5420‬حدثنا مس ّ‬
‫ُ َ‬
‫ُ َ‬
‫ُ َ‬
‫عباس رضي الله عنهما قال‪:‬‬
‫ً‬
‫ي المم‪ ،‬فجعل يمر النبي معضضه الرجضضل‪،‬‬
‫عل‬
‫عرضت‬
‫)‬
‫فقال‪:‬‬
‫ا‬
‫يوم‬
‫وسلم‬
‫عليه‬
‫خرج علينا النبي صلى الله‬
‫ُ‬
‫ّ‬
‫ً‬
‫ً‬
‫والنبي معه الرجلن‪ ،‬والنبي معه الرهط‪ ،‬والنبي ليس معه أحد‪ ،‬ورأيت سوادا كثيرا سد ّ الفق‪ ،‬فرجضضوت‬
‫أن يكون أمتي‪ ،‬فقيل‪ :‬هذا موسى وقومه‪ ،‬ثم قيل لي‪ :‬انظر‪ ،‬فرأيت سوادا ً كثيرا ً سد ّ الفق‪ ،‬فقيضضل لضضي‪:‬‬
‫انظر هكذا وهكذا‪ ،‬فرأيت سوادا ً كثيرا ً سد ّ الفق‪ ،‬فقيل‪ :‬هؤلء أمتك‪ ،‬ومضضع هضضؤلء سضضبعون ألفضا ً يضضدخلون‬
‫الجنة بغير حساب(‪ .‬فتفرق الناس ولم يبّين لهم‪ ،‬فتذاكر أصحاب النبي صلى اللضضه عليضضه وسضضلم فقضضالوا‪:‬‬
‫أما نحن فولدنا في الشرك‪ ،‬ولكنا آمنا بالله ورسوله‪ ،‬ولكن هؤلء هم أبناؤنا‪ ،‬فبلغ النبي صلى الله عليضضه‬
‫وسلم فقال‪) :‬هم الذين ل يتطّيرون‪ ،‬ول يسترقون‪ ،‬ول يكتوون‪ ،‬وعلى ربهم يتوكلون(‪ .‬فقام ع ُ ّ‬
‫كاشة بضضن‬
‫صن فقال‪ :‬أمنهم أنا يا رسول الله؟ قال‪) :‬نعضم(‪ .‬فقضام آخضر فقضال‪ :‬أمنهضم أنضا؟ فقضال‪) :‬سضبقك بهضا‬
‫ِ‬
‫م ْ‬
‫ح َ‬
‫عُ ّ‬
‫كاشة(‪.‬‬
‫]ر‪.[3229 :‬‬
‫‪ - 3-42‬باب‪ :‬الط ّي ََرة‪.‬‬‫‪ - 5421‬حدثني عبد الله بن محمد‪ :‬حدثنا عثمان بن عمر‪ :‬حدثنا يونس‪ ،‬عضضن الُزهضضري‪ ،‬عضضن سضضالم‪ ،‬عضضن‬
‫ابن عمر رضي الله عنهما‪:‬‬

‫أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‪) :‬ل عدوى ول طيرة‪ ،‬والشؤم في ثلث‪ :‬في المضضرأة‪ ،‬والضضدار‪،‬‬
‫والدابة(‪.‬‬
‫]ر‪.[1993 :‬‬
‫]ش أخرجه مسلم في السلم‪ ،‬باب‪ :‬الطيرة والفأل وما يكون فيه من الشؤم‪ ،‬رقم‪.2225 :‬‬
‫)طيرة( تشاؤم بالطير‪ ،‬فقد كان أحدهم إذا كان له أمر‪ :‬فرأى طيرا ً طار يمنة استبشضضر واسضتمر بضضأمره‪،‬‬
‫وإن رآه طار يسرة تشاءم بضضه ورجضضع‪ .‬وتطلضضق علضضى التشضضاؤم مطلقضًا‪) .‬والشضضؤم فضضي ثلث( فضضي روايضضة‬
‫للبخاري ومسلم‪) :‬إن كان الشؤم في شيء‪ (..‬وهي تبين المراد من الحديث‪ ،‬وقد تقدمت[‪.‬‬
‫‪ - 5422‬حدثنا أبو اليمان‪ :‬أخبرنا شعيب‪ ،‬عن الُزهري قال‪ :‬أخبرني عبيد الله بن عبد اللضضه بضضن عتبضضة‪ :‬أن‬
‫أبا هريرة قال‪:‬‬
‫سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول‪) :‬ل طيضضرة‪ ،‬وخيرهضا الفضأل(‪ .‬قضالوا‪ :‬ومضا الفضأل؟ قضال‪:‬‬
‫)الكلمة الصالحة يسمعها أحدكم(‪.‬‬
‫]‪.[5423‬‬
‫]ش أخرجه مسلم في السلم‪ ،‬باب‪ :‬الطيرة والفأل وما يكون فيه من الشؤم‪ ،‬رقم‪.2223 :‬‬
‫)خيرها الفأل( أي خير الطيرة ‪ -‬على زعمهم أن لها أثرا ً ‪ -‬أن يتفاءل‪ ،‬أي يتوقع الخير في المور[‪.‬‬
‫‪ - 3-43‬باب‪ :‬الفأل‪.‬‬‫‪ - 5423‬حدثنا عبد الله بن محمد‪ :‬أخبرنا هشام‪ :‬أخبرنا معمر‪ ،‬عن الُزهري‪ ،‬عن عبيد الله بن عبضضد اللضضه‪،‬‬
‫عن أبي هريرة رضي الله عنه قال‪:‬‬
‫قال النبي صلى الله عليه وسلم‪) :‬ل طيرة‪ ،‬وخيرها الفضضأل(‪ .‬قضضالوا‪ :‬ومضضا الفضضأل يضضا رسضضول اللضضه؟ قضضال‪:‬‬
‫)الكلمة الصالحة يسمعها أحدكم(‪.‬‬
‫]ر‪.[5422 :‬‬
‫‪ - 5424‬حدثنا مسلم بن إبراهيم‪ :‬حدثنا هشام‪ ،‬عن قتادة‪ ،‬عن أنس رضي الله عنه‪،‬‬
‫عن النبي صلى الله عليه وسلم قال‪) :‬ل عدوى ول طيرة‪ ،‬ويعجبني الفأل الصالح‪ :‬الكلمة الحسنة(‪.‬‬
‫]‪.[5440‬‬
‫فَر‪.‬‬
‫ص َ‬
‫م َ‬
‫‪ - 3-44‬باب‪ :‬ل َ‬‫ها َ‬
‫ة‪ ،‬ول َ‬
‫صضضين‪ ،‬عضضن أبضضي صضضالح‪ ،‬عضضن‬
‫ح‬
‫أبو‬
‫أخبرنا‬
‫إسرائيل‪:‬‬
‫أخبرنا‬
‫النضر‪:‬‬
‫حدثنا‬
‫الحكم‪:‬‬
‫بن‬
‫محمد‬
‫‪ - 5425‬حدثنا‬
‫َ ِ‬
‫أبي هريرة رضي الله عنه‪:‬‬
‫عن النبي صلى الله عليه وسلم قال‪) :‬ل عدوى ول طيرة‪ ،‬ول هامة ول صفر(‪.‬‬
‫]ر‪.[5380 :‬‬
‫‪ - 3-45‬باب‪ :‬الكهانة‪.‬‬‫فير‪ :‬حدثنا الليث قال‪ :‬حدثني عبد الرحمن بن خالد‪ ،‬عضضن ابضضن شضضهاب‪،‬‬
‫‪ - 5426/5427‬حدثنا سعيد بن ع ُ َ‬
‫عن أبي سلمة‪ ،‬عن أبي هريرة‪:‬‬
‫أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قضى فضضي امرأتيضضن مضضن هضضذيل اقتتلتضضا‪ ،‬فرمضضت إحضضداهما الخضضرى‬
‫بحجر‪ ،‬فأصاب بطنها وهي حامل‪ ،‬فقتلت ولدها الذي في بطنها‪ ،‬فاختصموا إلى النضضبي صضضلى اللضضه عليضضه‬
‫ي المضضرأة الضضتي غرمضضت‪ :‬كيضضف أغضضرم‪ ،‬يضضا‬
‫ن دية ما في بطنها غ ُّر ٌ‬
‫وسلم‪ ،‬فقضى‪ :‬أ ّ‬
‫ة‪ ،‬عبد أو أمة‪ ،‬فقال وَل ِ ّ‬
‫رسول الله‪ ،‬من ل شرب ول أكل‪ ،‬ول نطق ول استه ّ‬
‫ل‪ ،‬فمثل ذلك بطضضل‪ .‬فقضال النضضبي صضضلى اللضضه عليضضه‬
‫وسلم‪) :‬إنما هذا من إخوان الكّهان(‪.‬‬
‫]ش أخرجه مسلم في القسامة‪ ،‬باب‪ :‬دية الجنين ووجوب الدية في قتل الخطأ‪ ،..‬رقم‪.1681 :‬‬
‫)غرة( هو في الصل بياض الوجه‪ ،‬عبر به عن الجسم الذي يدفع دية عن الجنين إذا سقط ميتًا‪ ،‬إطلقضضا ً‬
‫للجزء على الكل‪) .‬أمة( مملوكة‪) .‬استهل( صاح عند الولدة‪) .‬بطضضل( مضضن البطلن‪ ،‬وفضضي روايضضة )يطضضل(‬
‫يهدر ول يطالب بديته‪.‬‬
‫)هذا( إشارة إلى ولي المرأة حمل بن مالك بن النابغة الهذلي رضي الله عنه‪.‬‬
‫)إخوان الكهان( أي لمشابهته لهم في كلمهم الذي يزينونه بسجعهم فيردون به الحضضق ويقضضرون الباطضضل‬
‫والكهان جمع كاهن من الكهانة‪ ،‬وهي ادعاء علم الغيب والخبار عما سيقع[‪.‬‬
‫)‪ - (5427‬حدثنا قتيبة‪ ،‬عن مالك‪ ،‬عن ابن شهاب‪ ،‬عن أبي سلمة‪ ،‬عن أبي هريرة رضي الله عنه‪:‬‬
‫أن امرأتين رمت إحداهما الخرى بحجر‪ ،‬فطرحت جنينهضا‪ ،‬فقضضى فيضه النضبي صضلى اللضه عليضه وسضلم‬
‫بغُّرة‪ ،‬عبد أو وليدة‪.‬‬
‫وعن ابن شهاب‪ ،‬عن سعيد بن المسّيب‪ :‬أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قضى فضضي الجنيضضن ُيقتضضل‬
‫ي عليه‪ :‬كيف أغرم من ل أكل ول شرب‪ ،‬ول نطضضق ول‬
‫في بطن أمه بغُّرة‪ ،‬عبد أو وليدة‪ ،‬فقال الذي ُقض َ‬
‫استه ّ‬
‫ل‪ ،‬ومثل ذلك بطل‪ .‬فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‪) :‬إنما هذا من إخوان الكّهان(‪.‬‬
‫]‪.[6512 ،6511 ،6508 ،6359‬‬
‫]ش )وليدة( أمة‪ ،‬وهي المرأة المملوكة[‪.‬‬

‫‪ - 5428‬حدثنا عبد الله بن محمد‪ :‬حدثنا ابن ع َُيينة‪ ،‬عضضن الُزهضضري‪ ،‬عضضن أبضضي بكضضر بضضن عبضضد الرحمضضن بضضن‬
‫الحارث‪ ،‬عن أبي مسعود قال‪:‬‬
‫نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن ثمن الكلب‪ ،‬ومهر البغي‪ ،‬وحلوان الكاهن‪.‬‬
‫]ر‪.[2122 :‬‬
‫‪ - 5429‬حدثنا علي بن عبد الله‪ :‬حدثنا هشام بن يوسضضف‪ :‬أخبرنضا معمضضر‪ ،‬عضن الُزهضضري‪ ،‬عضضن يحيضى بضن‬
‫عروة بن الزبير‪ ،‬عن عروة بن الزبير‪ ،‬عن عائشة رضي الله عنها قالت‪:‬‬
‫سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم ناس عن الكّهان‪ ،‬فقال‪) :‬ليس بشيء(‪ .‬فقالوا‪ :‬يا رسضضول اللضضه‪،‬‬
‫إنهم يحدثوننا أحيانا ً بشيء فيكون حقًا‪ ،‬فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‪) :‬تلك الكلمة من الحق‪،‬‬
‫يخطفها الجني‪ ،‬فُيقّرها في أذن ولّيه‪ ،‬فيخلطون معها مائة كذبة(‪.‬‬
‫قال علي‪ :‬قال عبد الرزاق‪ :‬مرسل‪) :‬الكلمة من الحق(‪ .‬ثم بلغني أنه أسنده بعده‪.‬‬
‫]‪ ،7122 ،5859‬وانظر‪.[3038 :‬‬
‫]ش )عن الكهان( أي قولهم وهل يصدقون في هذا‪) .‬ليس بشيء( يعتمد عليه‪ ،‬لنه ل أصضضل لضضه‪) .‬حق ضا(ً‬
‫واقعا ً وثابتًا‪) .‬تخطفها( من الخطف‪ ،‬وهو الخذ بسرعة‪) .‬الجني( واحد الجن‪ ،‬وهضضم خلضق مضن خلضق اللضضه‬
‫تعالى مكلفون كالنس‪ ،‬وإن اختلفوا عنهم في صفاتهم‪) .‬فيقرها( يصبها‪) .‬وليه( أي الكاهن الذي يضضواليه‪.‬‬
‫)مرسل( أي هذا القدر من الحديث كان يرسله عبد الرزاق‪ ،‬والمرسل هو ما لم يذكر فيه الصحابي[‪.‬‬
‫‪ - 3-46‬باب‪ :‬السحر‪.‬‬‫ن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر وما أنزل على الملكين ببابضضل هضضاروت‬
‫}ولك‬
‫وقول الله تعالى‪:‬‬
‫ّ‬
‫وماروت وما يعلمان من أحد حتى يقول إنما نحن فتنة فل تكفر فيتعلمون منها ما يفّرقون به بين المضضرء‬
‫ن‬
‫وزوجه وما هم بضارين به من أحضضد إل بضضإذن اللضضه ويتعلمضضون مضضا يضضّرهم ول ينفعهضضم ولقضضد علمضضوا ل َ َ‬
‫مض ِ‬
‫اشتراه ما له في الخرة من خلق{ ‪/‬البقرة‪./102 :‬‬
‫وقوله تعالى‪} :‬ول يفلح الساحر حيث أتى{ ‪/‬طه‪./69:‬‬
‫وقوله‪} :‬أفتأتون السحر وأنتم تبصرون{ ‪/‬النبياء‪./3:‬‬
‫وقوله‪ُ} :‬يخّيل إليه من سحرهم أنها تسعى{ ‪/‬طه‪./66:‬‬
‫حرون{ ‪/‬المؤمنضضون‪:/89 :‬‬
‫فاثات في العقد{ ‪/‬الفلق‪ :/4:‬والن ّ ّ‬
‫وقوله‪} :‬ومن شّر الن ّ ّ‬
‫سض َ‬
‫فاثات‪ :‬السواحر‪} .‬ت ُ ْ‬
‫ون‪.‬‬
‫ت ُعَ ّ‬
‫م ْ‬
‫]ش )السحر( هو أمر خارق للعادة‪ ،‬صادر عن نفس شريرة‪ ،‬ل يتعذر معارضته‪ .‬وهو ثضضابت محقضضق لضضدى‬
‫جمهور العلماء دلت عليه نصوص من الكتاب ‪ -‬كالتي أتى بها البخاري ‪ -‬ونصوص من السنة ستأتي عضضن‬
‫قريب‪ ،‬وحوادث وقعت‪ .‬قال في الفتح‪ :‬قال النووي‪ :‬والصحيح أن له حقيقضضة وبضضه قطضع الجمهضور وعليضه‬
‫عامة العلماء‪ ،‬ويدل عليه الكتاب والسنة الصحيحة المشهورة‪ .‬اهض ‪ .‬وله تأثير فضضي الخضضارج‪ ،‬ول اسضضتحالة‬
‫في العقل أن يخرق الله تعالى العادة عند النطق بكلم ملفضق أو تركيضضب أجسضام ونحضوه‪ ،‬علضضى وجضه ل‬
‫يعرفه أحد‪ .‬وقد يكون أحيانا ً خداعا ً وتخيلت ل حقيقة لهضا‪ ،‬يصضضرف المشضضعوذ بهضا البصضار عمضا يتعاطضاه‬
‫بخفة يده‪ ،‬موهما ً قلب الحقائق‪ .‬والعمل بالسحر كبيرة بإجماع المسلمين‪ ،‬وقد يكون كفرا ً إن كضضان فيضضه‬
‫ما يقتضي الكفر‪ ،‬كإهانة القرآن ونحوه‪ ،‬وكذلك تعلمه وتعليمه‪ .‬وإذا لم يكن فيه ما يقتضضضي الكفضضر عضضزر‬
‫متعاطيه واستتيب منه‪ ،‬فإن تاب قبلت توبته عنضد الشضافعية‪ ،‬وقضال أحمضد ومالضك رحمهمضا اللضه تعضالى‪:‬‬
‫الساحر كافر‪ ،‬ول يستتاب ول تقبل توبته‪ ،‬بل يتحتم قتلضضه بضضالخنجر‪ .‬وذكضضر العينضضي أنضضه قضضول أبضضي حنيفضضة‬
‫ومحمد رحمهما الله تعالى‪ ،‬قال في الفتح‪ :‬وقد أجاز بعض العلماء تعلم السحر لحد المرين‪ :‬إما لتمييز‬
‫ما فيه كفر من غيره‪ ،‬وإما لزالته عمن وقع فيه‪ .‬وكل ما سبق مشروط أن ل يكون في تعلمه ما يكفضضر‬
‫أو يخل بالعتقاد‪) .‬وما أنزل على الملكين( الصح أنهما ملكان أنزلهما الله تعالى امتحانضا ً للنضضاس‪ ،‬وكضضان‬
‫عملهما امتثال ً لمر الله عز وجل‪) .‬ببابل( مدينة كانت في العراق‪) .‬فتنة( اختبار وامتحان وابتلء‪.‬‬
‫)فل تكفر( فل تتعلم ما يكون به كفر أو يكون سبب الكفر‪) .‬بإذن الله( بعلمه وقضائه وتكضضوينه‪ ،‬أي فهضضو‬
‫قادر على منع الضرر لو أراد‪) .‬اشتراه( اختار السحر وتعلمه‪ ،‬على اتباع شرع الله تعالى وامتثضضال أمضضره‬
‫واجتناب نهيه‪.‬‬
‫)خلق( حظ ونصيب من رحمة الله تعالى ورضوانه‪) .‬ل يفلح( ل يفوز ببغيته بفعله ما فعله مضضن السضضحر‪،‬‬
‫مهما سلك من الطرق ونوع الساليب‪.‬‬
‫)أفتأتون السحر‪ (..‬هو حكاية لقول الكفرة الذين استبعدوا بعثضضة محمضضد صضضلى اللضضه عليضضه وسضضلم‪ ،‬فقضضال‬
‫قائلهم منكرا ً على من اتبعه‪ :‬أتتبعونه‪ ،‬حتى تصيروا كمن اتبع السحرة‪ ،‬وهو يعلم أن ما يأتون به سحر؟‪.‬‬
‫)يخيل( وهذا دليل على أن بعض أنواع السحر خداع وتخييل‪) .‬تسعى( تتحرك وتضطرب‪.‬‬
‫)النفاثضات( اللضواتي ينفخضن مضع ريضق أثنضاء صضنعهن للسضحر‪) .‬العقضد( الضتي يصضنعنها بضالخيوط ونحوهضا‪.‬‬
‫)تسحرون( تخدعون وتصرفون عن الحقيقة[‪.‬‬
‫‪ - 5430‬حدثنا إبراهيم بن موسى‪ :‬أخبرنا عيسى بن يونس‪ ،‬عن هشام‪ ،‬عن أبيه‪ ،‬عن عائشة رضي اللضضه‬
‫عنها قالت‪:‬‬

‫سحر رسو َ‬
‫ل الله صلى الله عليه وسلم رجل من بني ُزَريق‪ ،‬يقال له لبيد بن العصم‪ ،‬حتى كان رسول‬
‫الله صلى الله عليه وسلم يخيل إليه أنه يفعل الشيء وما فعله‪ ،‬حتى إذا كان ذات يوم أو ذات ليلة وهو‬
‫عندي‪ ،‬لكنه دعا ودعا‪ ،‬ثم قال‪) :‬يا عائشة‪ ،‬أ َ‬
‫ت أن اللضضه أفتضضاني فيمضضا اسضضتفتيته فيضضه‪ ،‬أتضضاني رجلن‪،‬‬
‫شضعَْر ِ‬
‫فقعد أحدهما عند رأسي‪ ،‬والخر عند رجلي‪ ،‬فقال أحدهما لصاحبه‪ :‬مضضا وجضضع الرجضضل؟ فقضضال‪ :‬مطبضضوب‪،‬‬
‫ف ط َْلضع نخلضضة‬
‫جض ّ‬
‫مشاطة‪ ،‬و ُ‬
‫مشط و ُ‬
‫قال‪ :‬من طّبه؟ قال‪ :‬لبيد بن العصم‪ ،‬قال‪ :‬في أي شيء؟ قال‪ :‬في ُ‬
‫ذَ َ‬
‫كر‪ .‬قال‪ :‬وأين هو؟ قال‪ :‬في بئر ذ َْروان(‪ .‬فأتاهضضا رسضضول اللضضه صضضلى اللضضه عليضضه وسضضلم فضضي نضضاس مضضن‬
‫حّناء‪ ،‬أو كأن رؤوس نخلها رؤوس الشياطين(‪ .‬قلت‪:‬‬
‫أصحابه‪ ،‬فجاء فقال‪) :‬يا عائشة‪ ،‬كأن ماءها ُنقاعة ال ِ‬
‫ً‬
‫يا رسول الله‪ :‬أفل استخرجته؟ قال‪) :‬قد عافاني الله‪ ،‬فكرهت أن أث َوَّر على الناس فيه شرا(‪ .‬فأمر بهضضا‬
‫دفنت‪.‬‬
‫ف ُ‬
‫تابعه أبو أسامة وأبو ضمرة وابن أبي الزناد‪ ،‬عن هشام‪.‬‬
‫مشاقة(‪.‬‬
‫مشط و ُ‬
‫وقال الليث وابن ع َُيينة‪ ،‬عن هشام‪) :‬في ُ‬
‫َ‬
‫مشاقة الكّتان‪.‬‬
‫مشاقة‪ :‬من ُ‬
‫مشاطة‪ :‬ما يخرج من الشعر إذا مشط‪ ،‬وال ُ‬
‫يقال‪ :‬ال ُ‬
‫]ر‪[3004 :‬‬
‫]ش )أن أثور( وفي بعض النسخ )أن أثير([‪.‬‬
‫‪ - 3-47‬باب‪ :‬الشرك والسحر من الموبقات‪.‬‬‫‪ - 5431‬حدثني عبد العزيز بن عبد الله قال‪ :‬حدثني سليمان‪ ،‬عن ثور بن زيد‪ ،‬عن أبي الغيث‪ ،‬عن أبضضي‬
‫هريرة رضي الله عنه‪:‬‬
‫أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‪) :‬اجتنبوا الموبقات‪ :‬الشرك بالله‪ ،‬والسحر(‪.‬‬
‫]ر‪[2615 :‬‬
‫‪ - 3-48‬باب‪ :‬هل ُيستخرج السحر‪.‬‬‫ح ّ‬
‫ل عنضضه أو ي ُن َ ّ‬
‫شضُر؟ قضضال‪ :‬ل‬
‫ي‬
‫أ‬
‫امرأته‪،‬‬
‫عن‬
‫يؤخذ‬
‫أو‪:‬‬
‫ب‪،‬‬
‫ط‬
‫به‬
‫رجل‬
‫يب‪:‬‬
‫ُ َ‬
‫ُ‬
‫ِ ّ‬
‫وقال قتادة‪ :‬قلت لسعيد بن المس ّ‬
‫ه عنه‪.‬‬
‫بأس به‪ ،‬إنما يريدون به الصلح‪ ،‬فأما ما ينفع الناس فلم ي ُن ْ َ‬
‫]ش )طب( سحر‪) .‬يؤخذ‪ (..‬يحبس عن مباشرتها ول يصل إلى جماعها‪.‬‬
‫)يحل عنه( يرقى ويعوذ ويعالج حتى يضذهب مضا بضه مضن سضحر ونحضوه‪ .‬وينشضر‪ :‬مضن التنشضير‪ ،‬وهضو مضن‬
‫النشرة‪ ،‬وهي كالرقية والتعوذ‪) .‬ل بأس( ل مانع من معالجته‪ ،‬حيث إن في ذلك إصلحا ً له ونفعًا[‪.‬‬
‫جَريضضج يقضضول‪:‬‬
‫‪ - 5432‬حدثني عبد الله بن محمد قال‪ :‬سمعت ابن ع َُيينة يقول‪ :‬أول مضضن حضضدثنا بضضه ابضضن ُ‬
‫حدثني آل عروة‪ ،‬عن عروة‪ ،‬فسألت هشاما ً عنه‪ ،‬فحدثنا عن أبيه‪ ،‬عن عائشة رضي الله عنها قالت‪:‬‬
‫حَر‪ ،‬حتى كان يرى أنه يأتي النسضضاء ول يضضأتيهن‪ ،‬قضضال سضضفيان‪:‬‬
‫س ِ‬
‫كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ُ‬
‫ت أن الله قد أفتاني فيمضضا اسضتفتيته‬
‫م‬
‫ل‬
‫ع‬
‫أ‬
‫عائشة‪،‬‬
‫)يا‬
‫فقال‪:‬‬
‫كذا‪،‬‬
‫وهذا أشد ما يكون من السحر‪ ،‬إذا كان‬
‫َِ ْ ِ‬
‫ي‪ ،‬فقال الضضذي عنضضد رأسضضي للخضضر‪ :‬مضضا بضضال‬
‫فيه‪ ،‬أتاني رجلن‪ ،‬فقعد أحدهما عند رأسي‪ ،‬والخر عند رجل ّ‬
‫الرجل؟ قال‪ :‬مطبوب‪ ،‬قال‪ :‬ومن طّبه؟ قال‪ :‬لبيد بن أعصم ‪ -‬رجل مضضن بنضضي ُزَريضضق حليضضف ليهضضود كضضان‬
‫ر‪ ،‬تحت َرعوفضضة فضضي‬
‫ج ّ‬
‫مشاقة‪ ،‬قال‪ :‬وأين؟ قال‪ :‬في ُ‬
‫مشط و ُ‬
‫منافقا ً ‪ -‬قال‪ :‬وفيم؟ قال‪ :‬في ُ‬
‫ف طلعةٍ ذ َك َ ٍ‬
‫بئر ذروان(‪ .‬قالت‪ :‬فأتى النبي صلى الله عليه وسلم البئر حتى استخرجه‪ ،‬فقال‪) :‬هذه البئر التي أريتها‪،‬‬
‫وكأن ماءها نقاعة الحّناء‪ ،‬وكأن نخلهضضا رؤوس الشضضياطين(‪ .‬قضضال‪ :‬فاسضضتخرج‪ ،‬قضضالت‪ :‬فقلضضت‪ :‬أفل؟ ‪ -‬أي‬
‫تن ّ‬
‫شرت ‪ -‬فقال‪) :‬أما والله فقد شفاني الله‪ ،‬وأكره أن أثير على أحد من الناس شرًا(‪.‬‬
‫]ر‪[3004 :‬‬
‫]ش أخرجه مسلم في السلم‪ ،‬باب‪ :‬السحر‪ ،‬رقم‪.2189 :‬‬
‫)رعوفة( هي حجر يوضع على رأس البئر يقوم عليه المستقي‪ ،‬وقد يكون في أسفل البئر أيضًا‪ ،‬يجلضضس‬
‫عليه من يقوم بتنظيفها‪) .‬تنشرت( هي تعيين من سفيان بضضن عيينضضة لمرادهضضا بقولهضضا‪ :‬أفل‪ .‬ومعناهضضا مضضن‬
‫النشرة‪ ،‬وهي الرقية التي تحل السحر‪ ،‬فكأنها تنشر ما طواه الساحر وتفرق ما جمعه[‪.‬‬
‫‪ - 3-49‬باب‪ :‬السحر‪.‬‬‫‪ - 5433‬حدثنا عبيد بن إسماعيل‪ :‬حدثنا أبو أسامة‪ ،‬عن هشام‪ ،‬عن أبيه‪ ،‬عن عائشة قالت‪:‬‬
‫سحر النبي صلى الله عليه وسلم حتى إنه ليخيل إليه أنه يفعل الشضضيء ومضضا فعلضضه‪ ،‬حضضتى إذا كضضان ذات‬
‫ُ‬
‫يوم وهو عندي‪ ،‬دعا الله ودعاه‪ ،‬ثم قال‪) :‬أ َ‬
‫ت يا عائشضضة أن اللضضه قضضد أفتضضاني فيمضضا اسضضتفتيته فيضضه(‪.‬‬
‫شعَْر ِ‬
‫ي‪ ،‬ثضم‬
‫قلت‪ :‬وما ذاك يا رسول الله؟ قال‪) :‬جاءني رجلن‪ ،‬فجلس أحدهما عند رأسي‪ ،‬والخضضر عنضد رجلض ّ‬
‫قال أحدهما لصاحبه‪ :‬ما وجع الرجل؟ قال‪ :‬مطبوب‪ ،‬قال‪ :‬ومن طّبه؟ قال‪ :‬لبيد بن العصم اليهودي من‬
‫ف ط َل ْعَةٍ ذ َ َ‬
‫كر‪ ،‬قال‪ :‬فأين هو؟ قال‪ :‬فضضي بئر ذي‬
‫ج ّ‬
‫مشاطة و ُ‬
‫مشط و ُ‬
‫بني ُزَريق‪ ،‬قال‪ :‬في ماذا؟ قال‪ :‬في ُ‬
‫أروان(‪ .‬قال‪ :‬فذهب النبي صلى الله عليه وسلم في أناس من أصضضحابه إلضى الضضبئر‪ ،‬فنظضضر إليهضضا وعليهضضا‬
‫نخل‪ ،‬ثم رجع إلى عائشة فقال‪) :‬والله لكأن ماءها نقاعة الحّناء‪ ،‬ولكأن نخلها رؤوس الشياطين(‪ .‬قلضضت‪:‬‬
‫ور علضضى النضضاس منضضه‬
‫يا رسول الله أفأخرجته؟ قال‪) :‬ل‪ ،‬أما أنا فقد عافاني الله وشفاني‪ ،‬وخشيت أن أث ّ‬
‫دفنت‪.‬‬
‫شرًا(‪ .‬وأمر بها ف ُ‬
‫]ر‪[3004 :‬‬

‫‪ - 3-50‬باب‪ :‬إن من البيان سحرًا‪.‬‬‫‪ - 5434‬حدثنا عبد الله بن يوسف‪ :‬أخبرنا مالك‪ ،‬عن زيد بن أسلم‪ ،‬عن عبضضد اللضضه بضضن عمضضر رضضضي اللضضه‬
‫عنهما‪:‬‬
‫أنه قدم رجلن من المشرق فخطبا‪ ،‬فعجب الناس لبيانهما‪ ،‬فقال رسول الله صضضلى اللضضه عليضضه وسضضلم‪:‬‬
‫)إن من البيان لسحرًا‪ ،‬أو‪ :‬إن بعض البيان لسحر(‪.‬‬
‫]ر‪[4851 :‬‬
‫]ش )رجلن( قيل‪ :‬هما عمرو بن الهتم التميمي‪ ،‬والزبرقان بن بدر التميمضي‪ ،‬رضضي اللضه عنهمضا‪) .‬مضن‬
‫المشرق( من جهة الشرق‪ ،‬وكانت سكنى بني تميم من جهة العراق شرق المدينة[‪.‬‬
‫‪ - 3-51‬باب‪ :‬الدواء بالعجوة للسحر‪.‬‬‫‪ - 5435/5436‬حدثنا علي‪ :‬حدثنا مروان‪ :‬أخبرنا هاشم‪ :‬أخبرنا عامر بن سعد‪ ،‬عن أبيه رضي اللضضه عنضضه‬
‫قال‪:‬‬
‫قال النبي صلى الله عليه وسلم‪) :‬من اصطبح كل يوم تمضضرات عجضضوة‪ ،‬لضضم يضضضره سضم ول سضضحر ذلضضك‬
‫اليوم إلى الليل(‪.‬‬
‫وقال غيره‪) :‬سبع تمرات(‪.‬‬
‫)‪ - (5436‬حدثنا إسحق بن منصور‪ :‬أخبرنا أبو أسامة‪ :‬حدثنا هاشم بضضن هاشضضم قضضال‪ :‬سضضمعت عضضامر بضضن‬
‫سعد‪ :‬سمعت سعدا ً رضي الله عنه يقول‪:‬‬
‫سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول‪) :‬من تصّبح سبع تمرات عجوة‪ ،‬لضضم يضضضره ذلضضك اليضضوم‬
‫سم ول سحر(‪.‬‬
‫]ر‪[5130 :‬‬
‫‪ - 3-52‬باب‪ :‬ل هامة‪.‬‬‫‪ - 5437‬حدثني عبد الله بن محمد‪ :‬حدثنا هشام بن يوسف‪ :‬أخبرنا معمر‪ ،‬عن الُزهري‪ ،‬عن أبي سضضلمة‪،‬‬
‫عن أبي هريرة رضي الله عنه قال‪:‬‬
‫قال النبي صلى الله عليه وسلم‪) :‬ل عدوى ول صفر ول هامة(‪ .‬فقال أعرابي‪ :‬يا رسول اللضضه‪ ،‬فمضضا بضضال‬
‫البل‪ ،‬تكون في الرمل كأنها الظباء‪ ،‬فيخالطها البعير الجرب فيجربها؟ فقال رسول الله صلى الله عليه‬
‫وسلم‪) :‬فمن أعدى الول(‪.‬‬
‫رض علضى‬
‫وعن أبي سلمة‪ :‬سمع أبا هريرة بعد يقول‪ :‬قال النبي صلى الله عليضه وسضضلم‪) :‬ل يضضورد ّ‬
‫ن ممض ِ‬
‫مصح(‪ .‬وأنكر أبو هريرة الحديث الول‪ ،‬قلنا‪ :‬ألضضم تحضضدث أنضضه‪) :‬ل عضضدوى(‪ .‬فرطضضن بالحبشضضية‪ ،‬قضضال أبضضو‬
‫سلمة‪ :‬فما رأيته نسي حديثا ً غيره‪.‬‬
‫]ر‪[5380 :‬‬
‫]ش أخرجه مسلم في السلم‪ ،‬باب‪ :‬ل عدوى ول طيرة ول هامة ول صفر‪ ،..‬رقم‪.2221 :‬‬
‫)يوردن( يحضرن ويأتين بإبله‪) .‬ممرض( من له إبضل مرضضى‪) .‬مصضح( مضن كضانت إبلضه صضحيحة‪) .‬أنكضر(‬
‫معنى ما حدث به سابقا ً وهو‪ :‬أنه ل عدوى‪.‬‬
‫)فرطن بالحبشية( تكلم كلما ً ل يفهم‪ ،‬لشدة غضبه على نسيانه الحديث‪.‬‬
‫)غيره( غير حديث‪ :‬ل عدوى[‪.‬‬
‫‪ - 3-53‬باب‪ :‬ل عدوى‪.‬‬‫فير قال‪ :‬حدثني ابن وهب‪ ،‬عن يونس‪ ،‬عن ابن شهاب قال‪ :‬أخبرني سالم بن‬
‫‪ - 5438‬حدثنا سعيد بن عُ َ‬
‫عبد الله وحمزة‪ :‬أن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال‪:‬‬
‫قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‪) :‬لعدوى ول طيرة‪ ،‬إنما الشؤم في ثلث‪ :‬في الفرس‪ ،‬والمرأة‪،‬‬
‫والدار(‪.‬‬
‫]ر‪[1993 :‬‬
‫‪ - 5439‬حدثنا أبو اليمان‪ :‬أخبرنا شعيب‪ ،‬عن الُزهري قال‪ :‬حدثني أبو سضضلمة بضضن عبضضد الرحمضضن‪ :‬أن أبضضا‬
‫هريرة قال‪:‬‬
‫إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‪) :‬ل عدوى(‪.‬‬
‫قال أبو سلمة بن عبد الرحمن‪ :‬سمعت أبا هريرة‪،‬‬
‫عن النبي صلى الله عليه وسلم قال‪) :‬ل توردوا الممرض على المصضضح(‪ .‬وعضضن الُزهضضري قضضال‪ :‬أخضضبرني‬
‫سنان بن أبي سنان الدؤلي‪ :‬أن أبا هريرة رضي الله عنه قال‪:‬‬
‫إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‪) :‬ل عدوى(‪ .‬فقضضام أعرابضضي فقضضال‪ :‬أرأيضضت البضضل‪ ،‬تكضضون فضضي‬
‫الرمال أمثال الظباء‪ ،‬فيأتيها البعير الجرب فتجرب؟ قال النضضبي صضضلى اللضضه عليضضه وسضضلم‪) :‬فمضضن أعضضدى‬
‫الول(‪.‬‬
‫]ر‪[5380 :‬‬
‫‪ - 5440‬حدثني محمد بن بشار‪ :‬حدثنا محمد بن جعفر‪ :‬حدثنا ُ‬
‫شعبة قال‪ :‬سمعت قتضضادة‪ ،‬عضضن أنضضس بضضن‬
‫مالك رضي الله عنه‪،‬‬

‫عن النبي صلى الله عليه وسلم قال‪) :‬ل عدوى ول طيرة‪ ،‬ويعجبنضضي الفضضأل(‪ .‬قضضالوا‪ :‬ومضضا الفضضأل؟ قضضال‪:‬‬
‫)كلمة طيبة(‪.‬‬
‫]ر‪[5424 :‬‬
‫]ش أخرجه مسلم في السلم‪ ،‬باب‪ :‬الطيرة والفأل وما يكون فيه من الشؤم‪ ،‬رقم‪.[2224 :‬‬
‫م النبي صلى الله عليه وسلم‪.‬‬
‫‪ - 3-54‬باب‪ :‬ما ُيذكر في َ‬‫س ّ‬
‫رواه عروة‪ ،‬عن عائشة‪ ،‬عن النبي صلى الله عليه وسلم‪.‬‬
‫]ر‪[4165 :‬‬
‫‪ - 5441‬حدثنا قتيبة‪ :‬حدثنا الليث‪ ،‬عن سعيد بن أبي سعيد‪ ،‬عن أبي هريرة أنه قال‪:‬‬
‫لما ُفتحت خيبر‪ ،‬أهديت لرسول الله صلى الله عليه وسلم شاة فيها سم‪ ،‬فقال رسول الله صضضلى اللضضه‬
‫عليه وسلم‪) :‬اجمعوا لي من كان ها هنا من اليهود(‪ .‬فجمعوا له‪ ،‬فقال لهم رسول الله صلى اللضضه عليضضه‬
‫ي عنه(‪ .‬فقالوا‪ :‬نعم يا أبضضا القاسضضم‪ ،‬فقضضال لهضضم رسضضول‬
‫وسلم‪) :‬إني سائلكم عن شيء‪ ،‬فهل أنتم صادق ّ‬
‫الله صلى الله عليه وسلم‪) :‬من أبوكم(‪ .‬قالوا‪ :‬أبونا فلن‪ ،‬فقضضال رسضضول اللضضه صضضلى اللضضه عليضضه وسضضلم‪:‬‬
‫ي عن شضيء إن سضضألتكم عنضضه(‪.‬‬
‫)كذبتم‪ ،‬بل أبوكم فلن(‪ .‬فقالوا‪ :‬صدقت وبررت‪ ،‬فقال‪) :‬هل أنتم صادق ّ‬
‫فقالوا‪ :‬نعم يا أبا القاسم‪ ،‬وإن كذبناك عرفت كذبنا كما عرفته في أبينا‪ ،‬قال لهم رسول الله صلى اللضضه‬
‫ن أهل النار(‪ .‬فقالوا‪ :‬نكون فيها يسيرًا‪ ،‬ثم تخلفوننا فيها‪ ،‬فقضضال لهضضم رسضضول اللضضه صضضلى‬
‫عليه وسلم‪َ ) :‬‬
‫م ْ‬
‫ً‬
‫ي عضضن شضضيء‬
‫الله عليه وسلم‪) :‬اخسؤوا فيها‪ ،‬والله ل نخلفكم فيها أبدا(‪ .‬ثم قال لهم‪) :‬فهل أنتم صضضادق ّ‬
‫إن سألتكم عنه(‪ .‬قالوا‪ :‬نعم‪ ،‬فقال‪) :‬هل جعلتم في هذه الشاة سمًا(‪ .‬فقالوا‪ :‬نعم‪ ،‬فقضضال‪) :‬مضضا حملكضضم‬
‫على ذلك(‪ .‬فقالوا‪ :‬أردنا‪ :‬إن كنت كذابا ً نستريح منك‪ ،‬وإن كنت نبيا ً لم يضرك‪.‬‬
‫]ر‪[2998 :‬‬
‫‪ - 3-55‬باب‪ :‬شرب السم والدواء به وبما ُيخاف منه والخبيث‪.‬‬‫‪ - 5442‬حدثنا عبد الله بن عبد الوهاب‪ :‬حدثنا خالد بن الحارث‪ :‬حدثنا ُ‬
‫شعبة‪ ،‬عن سليمان قال‪ :‬سضضمعت‬
‫ذكوان يحدث‪ ،‬عن أبي هريرة رضي الله عنه‪،‬‬
‫دى فيضضه‬
‫ضتر‬
‫ض‬
‫ي‬
‫ضم‬
‫ض‬
‫جهن‬
‫ضار‬
‫ض‬
‫ن‬
‫في‬
‫فهو‬
‫نفسه‪،‬‬
‫فقتل‬
‫جبل‬
‫من‬
‫دى‬
‫تر‬
‫عن النبي صلى الله عليه وسلم قال‪) :‬من‬
‫ّ‬
‫ّ‬
‫ساه في نار جهنم خالدا ً مخّلضضدا ً‬
‫سى سما ً فقتل نفسه‪ ،‬فسمه في يده يتح ّ‬
‫خالدا ً مخّلدا ً فيها أبدًا‪ ،‬ومن تح ّ‬
‫فيها أبدًا‪ ،‬ومن قتل نفسه بحديدة‪ ،‬فحديدته في يده يجأ بها في بطنه فضي نضار جهنضضم خالضضدا ً مخل ّضضدا ً فيهضا‬
‫أبدًا(‪.‬‬
‫]ر‪[1299 :‬‬
‫]ش أخرجه مسلم في اليمان‪ ،‬باب‪ :‬غلظ تحريم قتل النسان نفسه‪ ..‬رقم‪.109 :‬‬
‫)تردى( أسقط نفسه‪) .‬خالدا ً مخّلدا ً فيها أبضضدًا( المضضراد بضضالخلود والتأبيضضد المكضضوث الطويضضل أو السضضتمرار‬
‫سضضى( شضضرب وتجضضرع‪) .‬يجضضأ( يطعضضن‬
‫الذي ل ينقطع‪ ،‬ويكون ذلك في حضضق مضضن اسضضتحل قتضضل نفسضضه‪) .‬تح ّ‬
‫ويضرب[‪.‬‬
‫‪ - 5443‬حدثنا محمد بن سلم‪ :‬أخبرنا أحمد بن بشير أبو بكضضر‪ :‬أخبرنضضا هاشضضم بضضن هاشضم قضال‪ :‬أخضضبرني‬
‫عامر بن سعد قال‪ :‬سمعت أبي يقول‪:‬‬
‫سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول‪) :‬من اصطبح بسبع تمرات عجوة‪ ،‬لم يضره ذلك اليوم‬
‫سم ول سحر(‪.‬‬
‫]ر‪[5130 :‬‬
‫‪ - 3-56‬باب‪ :‬ألبان الُتن‪.‬‬‫‪ - 5444‬حدثني عبد الله بن محمد‪ :‬حدثنا سفيان‪ ،‬عن الُزهري‪ ،‬عن أبي إدريس الخولني‪ ،‬عن أبي ثعلبة‬
‫الخشني رضي الله عنه قال‪:‬‬
‫نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن أكل كل ذي ناب من السباع‪ .‬قال الُزهري‪ :‬ولم أسمعه حتى أتيت‬
‫الشأم‪ .‬وزاد الليث قال‪ :‬حدثني يونس‪ ،‬عن ابن شهاب قال‪ :‬وسألته هل نتوضأ أو نشرب ألبان التضضن‪ ،‬أو‬
‫مرارة السبع‪ ،‬أو أبوال البل؟ قال‪ :‬قد كان المسلمون يتضداوون بهضا‪ ،‬فل يضرون بضذلك بأسضًا‪ ،‬فأمضا ألبضان‬
‫التن‪ :‬فقد بلغنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن لحومهضضا‪ ،‬ولضضم يبلغنضضا عضضن ألبانهضضا أمضضر ول‬
‫نهي‪ ،‬وأما مرارة السبع‪ :‬قال ابن شهاب‪ :‬أخبرني أبو إدريس الخولني‪ :‬أن أبا ثعلبة الخشضضني أخضضبره‪ :‬أن‬
‫رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن أكل كل ذي ناب من السباع‪.‬‬
‫]ر‪[5206 :‬‬
‫]ش )التن( جمع أتان وهي الحمارة‪) .‬مرارة السبع( المرارة قناة تنصب فيها العصارة الصفراء‪ ،‬وتكضضون‬
‫في الجوف ملتصقة بالكبد‪ .‬والسبع كل حيوان مفترس‪) .‬بها( أي بأبوال البل[‪.‬‬
‫‪ - 3-57‬باب‪ :‬إذا وقع الذباب في الناء‪.‬‬‫‪ - 5445‬حدثنا قتيبة‪ :‬حدثنا إسماعيل بن جعفر‪ ،‬عن عتبة بن مسلم‪ ،‬مولى بني تيم‪ ،‬عن عبيد بن حنيضضن‪،‬‬
‫مولى بني ُزَريق‪ ،‬عن أبي هريرة رضي الله عنه‪:‬‬

‫أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‪) :‬إذا وقع الذباب في إناء أحدكم فليغمسه كله‪ ،‬ثم ليطرحضضه‪،‬‬
‫فإن في أحد جناحيه شفاء وفي الخر داء(‪.‬‬
‫]ر‪[3142 :‬‬
‫بسم الله الرحمن الرحيم‬

‫‪ - 80 -2‬كتاب اللباس‬‫وقول الله تعالى‪} :‬قل من حّرم زينة الله التي أخرج لعباده{ ‪/‬العراف‪./32:‬‬
‫وقال النبي صلى الله عليه وسلم‪) :‬كلوا واشربوا والبسوا وتصدقوا‪ ،‬في غير إسراف ول مخيلة(‪.‬‬
‫وقال ابن عباس‪ :‬كل ما شئت‪ ،‬والبس واشرب ما شئت‪ ،‬ما أخطأتك اثنتان‪ :‬سرف أو مخيلة‪.‬‬
‫]ش )إسراف( هو تجاوز الحد في كل فعل أو قول‪ ،‬واستعماله في النفاق أشهر مضضن غيضضره‪ ،‬وهضضو فيضضه‪:‬‬
‫النفاق زائدا ً عما ينبغي ويليضضق‪) .‬مخيلضضة( مضضن الخيلء وهضضو التكضضبر‪) .‬مضضا شضضئت( ممضضا أحلضضه اللضضه تعضضالى‪.‬‬
‫)أخطأتك‪ (..‬تجاوزتك ولم تحصل منك[‪.‬‬
‫‪ - 5446‬حدثنا إسماعيل قال‪ :‬حدثني مالك‪ ،‬عن نافع‪ ،‬وعبد الله بن دينار‪ ،‬وزيد بن أسضضلم‪ :‬يخضضبرونه عضن‬
‫ابن عمر رضي الله عنهما‪:‬‬
‫أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‪) :‬ل ينظر الله إلى من جر ثوبه خيلء(‪.‬‬
‫]ر‪[3465 :‬‬
‫]ش أخرجه مسلم في اللباس والزينة‪ ،‬باب‪ :‬تحريم جر الثوب خيلء‪ ،..‬رقم‪.[2085 :‬‬
‫خَيلء‪.‬‬
‫‪ - 3-1‬باب‪ :‬من جر إزاره من غير ُ‬‫‪ - 5447‬حدثنا أحمد بن يونس‪ :‬حدثنا زهير‪ :‬حدثنا موسى بن عقبة‪ ،‬عن سضضالم بضضن عبضضد اللضضه‪ ،‬عضضن أبيضضه‬
‫رضي الله عنه‪،‬‬
‫عن النبي صلى الله عليه وسلم قال‪) :‬من جر ثوبه خيلء لم ينظر الله إليه يوم القيامة(‪ .‬قال أبو بكضضر‪:‬‬
‫قي إزاري يسترخي‪ ،‬إل أن أتعاهد ذلك منه؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم‪:‬‬
‫يا رسول الله‪ ،‬إن أحد ش ّ‬
‫)لست ممن يصنعه خيلء(‪.‬‬
‫]ر‪[3465 :‬‬
‫‪ - 5448‬حدثني محمد‪ :‬أخبرنا عبد العلى‪ ،‬عن يونس‪ ،‬عن الحسن‪ ،‬عن أبي بكرة رضي الله عنه قال‪:‬‬
‫خسفت الشمس ونحن عند النبي صلى الله عليه وسلم‪ ،‬فقام يجر ثوبه مستعج ً‬
‫ل‪ ،‬حتى أتضضى المسضضجد‪،‬‬
‫ي عنها‪ ،‬ثم أقبل علينا‪ ،‬وقال‪) :‬إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله‪،‬‬
‫وثاب الناس‪ ،‬فصلى ركعتين فَ ُ‬
‫جل ّ َ‬
‫فإذا رأيتم منها شيئا ً فصلوا‪ ،‬وادعوا الله حتى يكشفها(‪.‬‬
‫]ر‪[993 :‬‬
‫]ش )ثاب الناس( رجعوا إلى المسجد بعد أن خرجوا منه‪) .‬شيئًا( تغيرا ً في حالتهما وهيئتهما[‪.‬‬
‫‪ - 3-2‬باب‪ :‬التشمير في الثياب‪.‬‬‫‪ - 5449‬حدثني إسحق‪ :‬أخبرنا ابن شميل‪ :‬أخبرنا عمر بن أبي زائدة‪ :‬أخبرنا عون بن أبي جحيفة قال‪:‬‬
‫فرأيت بلل ً جاء بعَن ََزة فركزها‪ ،‬ثم أقام الصلة‪ ،‬فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج في حلضضة‬
‫مرًا‪ ،‬فصلى ركعتين إلى العَن ََزة‪ ،‬ورأيت الناس والدواب يمرون بين يديه من وراء العَن ََزة‪.‬‬
‫مش ّ‬
‫]ر‪[185 :‬‬
‫‪ - 3-3‬باب‪ :‬ما أسفل من الكعبين فهو في النار‪.‬‬‫‪ - 5450‬حدثنا آدم‪ :‬حدثنا ُ‬
‫شعبة‪ :‬حدثنا سعيد بن أبي سعيد المقبري‪ ،‬عن أبي هريرة رضي الله عنه‪،‬‬
‫عن النبي صلى الله عليه وسلم قال‪) :‬ما أسفل من الكعبين من الزار ففي النار(‪.‬‬
‫]ش )ما أسفل من الكعبين( أي إن الموضع الذي يناله الثوب تحت الكعبين من الرجضضل فهضضو فضضي النضضار‪،‬‬
‫وهو كناية عن دخول الجسم كله في النار‪ ،‬وحمل هذا الكلم على من فعل ذلك خيلء‪ ،‬وعلى كل حال ل‬
‫يخلو المر من كراهة[‪.‬‬
‫‪ - 3-4‬باب‪ :‬من جر ثوبه من الخيلء‪.‬‬‫‪ - 5451‬حدثنا عبد الله بن يوسف‪ :‬أخبرنا مالك‪ ،‬عن أبي الزناد‪ ،‬عن العرج‪ ،‬عن أبي هريرة‪:‬‬
‫أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‪) :‬ل ينظر الله يوم القيامة إلى من جر إزاره بطرًا(‪.‬‬
‫]ش أخرجه مسلم في اللباس والزينة‪ ،‬باب‪ :‬تحريم جر الثوب خيلء‪ ،‬رقم‪.[2087 :‬‬
‫‪ - 5452‬حدثنا آدم‪ :‬حدثنا ُ‬
‫شعبة‪ :‬حدثنا محمد بن زياد قال‪ :‬سمعت أبا هريرة يقول‪:‬‬
‫ّ‬
‫جضضل‬
‫حلة‪ ،‬تعجبه نفسه‪ ،‬مر ّ‬
‫قال النبي‪ ،‬أو قال أبو القاسم صلى الله عليه وسلم‪) :‬بينما رجل يمشي في ُ‬
‫مته‪ ،‬إذ خسف الله به‪ ،‬فهو يتجلجل إلى يوم القيامة(‪.‬‬
‫ُ‬
‫ج ّ‬
‫]ش أخرجه مسلم في اللباس والزينة‪ ،‬باب‪ :‬تحريم التبختر في المشي مع إعجابه بثيابه‪ ،‬رقم‪.2088 :‬‬
‫)رجل( من المم السابقة‪) .‬حلة( ثوبان من نوع واحد‪) .‬تعجبه نفسه( ينظر إليهضضا بعيضضن الكمضضال وينسضضى‬
‫نعمة الله تعالى عليه‪ ،‬محتقرا ً لما سواه من الناس‪.‬‬

‫)مرجل جمته( مسرح رأسه‪ ،‬والجمة هي الشعر الذي يتدلى إلى الكتفيضن‪ ،‬أو هضو مجمضع شضعر الضرأس‪.‬‬
‫)خسف( غارت به الرض وغيبه الله فيها‪.‬‬
‫)يتجلجل( يتحرك وينزل مضطربًا‪ ،‬وفي رواية‪) :‬يتجلل( تغطيه الرض[‪.‬‬
‫فير قال‪ :‬حدثني الليث قال‪ :‬حدثني عبد الرحمضضن بضضن خالضضد‪ ،‬عضضن ابضضن‬
‫‪ - 5453/5454‬حدثنا سعيد بن ع ُ َ‬
‫شهاب‪ ،‬عن سالم بن عبد الله‪ :‬أن أباه حدثه‪:‬‬
‫خسف بضضه‪ ،‬فهضضو يتجل ّضضل فضضي الرض‬
‫أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‪) :‬بينا رجل يجر إزاره‪ ،‬إذ ُ‬
‫إلى يوم القيامة(‪.‬‬
‫تابعه يونس‪ ،‬عن الُزهري‪ ،‬ولم يرفعه شعيب‪ ،‬عن الُزهري‪.‬‬
‫)‪ - (5454‬حدثني عبد الله بن محمد‪ :‬حدثنا وهب بن جرير‪ :‬أخبرنا أبي‪ ،‬عضضن عمضضه جريضضر بضضن زيضضد قضضال‪:‬‬
‫كنت مع سالم بن عبد الله بن عمر على باب داره‪ ،‬فقال‪ :‬سمعت أبا هريرة‪ :‬سمع النبي صلى الله عليه‬
‫وسلم نحوه‪.‬‬
‫]ر‪[3297 :‬‬
‫‪ - 5455‬حدثنا مطر بن الفضل‪ :‬حدثنا شبابة‪ :‬حدثنا ُ‬
‫شعبة قال‪ :‬لقيت محارب بن دثار على فضضرس‪ ،‬وهضضو‬
‫يأتي مكانه الذي يقضي فيه‪ ،‬فسألته عن هذا الحديث‪ ،‬فحدثني فقال‪ :‬سمعت عبد الله بضضن عمضضر رضضضي‬
‫الله عنهما يقول‪:‬‬
‫قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‪) :‬من جر ثوبه مخيلة لضضم ينظضضر اللضضه إليضضه يضضوم القيامضضة(‪ .‬فقلضضت‬
‫لمحارب‪ :‬أذكر إزاره؟ قال‪ :‬ما خص إزاره ول قميصًا‪ .‬تابعه جبلة بن سحيم‪ ،‬وزيد بن أسلم‪ ،‬وزيد بن عبد‬
‫الله‪ ،‬عن ابن عمر‪ ،‬عن النبي صلى الله عليه وسلم‪ .‬وقال الليث‪ ،‬عن نافع‪ ،‬عن ابن عمر‪ :‬مثلضضه‪ .‬وتضضابعه‬
‫موسى بن عقبة‪ ،‬وعمر بن محمد‪ ،‬وقدامة بن موسى‪ ،‬عن سالم‪ ،‬عن ابن عمضضر‪ ،‬عضضن النضضبي صضضلى اللضضه‬
‫عليه وسلم‪) :‬من جر ثوبه خيلء(‪.‬‬
‫]ر‪[3465 :‬‬
‫ً‬
‫ً‬
‫]ش )يقضي فيه( يجلس فيه للقضاء بين الناس‪) .‬مخيلة( كبرا وعجبا[‪.‬‬
‫دب‪.‬‬
‫‪ - 3-5‬باب‪ :‬الزار المه ّ‬‫ويذكر عن الُزهري‪ ،‬وأبي بكر بن محمد‪ ،‬وحمزة بن أبي أسيد‪ ،‬ومعاويضضة بضضن عبضضد اللضضه بضضن جعفضضر‪ :‬أنهضضم‬
‫دبة‪.‬‬
‫لبسوا ثيابا ً مه ّ‬
‫]ش )المهدب( الذي له هدب‪ ،‬جمع هدبة‪ ،‬وهي الخملة وما على أطراف الثوب[‪.‬‬
‫‪ - 5456‬حدثنا أبو اليمان‪ :‬أخبرنا شعيب‪ ،‬عن الُزهري‪ :‬أخبرني عروة بن الزبيضضر‪ :‬أن عائشضضة رضضضي اللضضه‬
‫عنها‪ ،‬زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت‪:‬‬
‫جاءت امرأة رفاعة القرظي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا جالسة‪ ،‬وعنده أبو بكضضر‪ ،‬فقضضالت‪ :‬يضضا‬
‫ت طلقي‪ ،‬فتزوجت بعده عبضضد الرحمضضن بضضن الزبيضضر‪ ،‬وإنضضه‬
‫رسول الله‪ ،‬إني كنت تحت رفاعة فطلقني فب ّ‬
‫والله ما معه يا رسول الله إل مثل هذه الهدبة‪ ،‬وأخذت هدبة من جلبابها‪ ،‬فسمع خالضضد بضضن سضضعيد قولهضضا‬
‫ما تجهر به عند رسضضول اللضضه صضضلى‬
‫وهو بالباب لم يؤذن له‪ ،‬قالت‪ :‬فقال خالد‪ :‬يا أبا بكر‪ ،‬أل تنهى هذه ع ّ‬
‫الله عليه وسلم؟ فل والله ما يزيد رسول الله صلى الله عليه وسلم على التبسم‪ ،‬فقال لها رسول اللضضه‬
‫سضضيلته(‪.‬‬
‫سيلتك وتضضذوقي ع ُ َ‬
‫صلى الله عليه وسلم‪) :‬لعلك تريدين أن ترجعي إلى رفاعة‪ ،‬ل‪ ،‬حتى يذوق ع ُ َ‬
‫فصار سّنة بعد‪.‬‬
‫]ر‪[2496 :‬‬
‫]ش )فصار سنة بعد( أصبحت هذه القضية شريعة تتبع‪ ،‬في أنه‪ :‬ل ترجع المطلقة ثلثا ً إلى زوجهضضا الول‬
‫حتى يجامعها الزوج الثاني[‪.‬‬
‫‪ - 3-6‬باب‪ :‬الردية‪.‬‬‫وقال أنس‪ :‬جبذ أعرابي رداء النبي صلى الله عليه وسلم‪.‬‬
‫]ر‪[5472 :‬‬
‫‪ - 5457‬حدثنا عبدان‪ :‬أخبرنا عبد الله‪ :‬أخبرنا يونس‪ ،‬عن الُزهري‪ :‬أخبرني علي بضضن حسضضين‪ :‬أن حسضضين‬
‫بن علي أخبره‪:‬‬
‫أن عليا ً رضي الله عنه قال‪ :‬فدعا النبي صلى الله عليه وسلم بضضردائه فارتضضدى بضضه ثضضم انطلضضق يمشضضي‪،‬‬
‫واّتبعته أنا وزيد بن حارثة‪ ،‬حتى جاء البيت الذي فيه حمزة‪ ،‬فاستأذنوا فأذنوا لهم‪.‬‬
‫]ر‪[1983 :‬‬
‫‪ - 3-7‬باب‪ :‬لبس القميص‪.‬‬‫وقول الله تعالى حكاية عن يوسف‪} :‬اذهبوا بقميصي هذا فألقوه على وجه أبي يضضأت بصضضيرًا{ ‪/‬يوسضضف‪:‬‬
‫‪./93‬‬
‫ً‬
‫ً‬
‫]ش )يأت بصيرا( يعد بصيرا كما كان من قبل[‪.‬‬
‫ماد‪ ،‬عن أيوب‪ ،‬عن نافع‪ ،‬عن ابن عمر رضي الله عنهما‪:‬‬
‫‪ - 5458‬حدثنا قتيبة‪ :‬حدثنا ح ّ‬

‫أن رجل ً قال‪ :‬يا رسول الله‪ ،‬ما يلبس المحرم من الثياب؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم‪) :‬ل يلبس‬
‫المحرم القميص‪ ،‬ول السراويل‪ ،‬ول البرنس‪ ،‬ول الخفين‪ ،‬إل أن ل يجد النعليضضن‪ ،‬فليلبضضس مضضا هضضو أسضضفل‬
‫من الكعبين(‪.‬‬
‫]ر‪[134 :‬‬
‫‪ - 5459‬حدثنا عبد الله بن محمد‪ :‬أخبرنا ابن ع َُيينة‪ ،‬عن عمرو‪ :‬سمع جابر بن عبد الله رضي الله عنهما‬
‫قال‪:‬‬
‫أتى النبي صلى الله عليه وسلم عبد الله بن أبي بعضد مضا أدخضضل قضبره‪ ،‬فضأمر بضه فضضأخرج‪ ،‬وُوضضضع علضضى‬
‫ركبتيه‪ ،‬ونفث عليه من ريقه‪ ،‬وألبسه قميصه‪ ،‬والله أعلم‪.‬‬
‫]ر‪[1211 :‬‬
‫‪ - 5460‬حدثنا صدقة‪ :‬أخبرنا يحيى بن سعيد‪ ،‬عن عبيد الله قال‪ :‬أخبرني نافع‪ ،‬عن عبد الله قال‪:‬‬
‫لما توفي عبد الله بن أبي‪ ،‬جاء ابنه إلى رسضضول اللضضه صضضلى اللضضه عليضضه وسضضلم فقضضال‪ :‬يضضا رسضضول اللضضه‪،‬‬
‫أعطني قميصك أكفنه فيه وص ّ‬
‫ل عليه‪ ،‬واستغفر له‪ .‬فأعطاه قميصه‪ ،‬وقال‪) :‬إذا فرغت منه فآذّنا(‪ .‬فلما‬
‫فرغ آذنه به‪ ،‬فجاء ليصلي عليه‪ ،‬فجذبه عمر فقال‪ :‬أليس قد نهاك الله أن تصلي على المنافقين‪ ،‬فقال‪:‬‬
‫}استغفر لهم أو ل تستغفر لهم إن تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر اللضضه لهضضم{‪ .‬فنزلضضت‪} :‬ول ُتص ض ّ‬
‫ل‬
‫على أحد منهم مات أبدا ً ول تقم على قبره{‪ .‬فترك الصلة عليهم‪.‬‬
‫]ر‪[1210 :‬‬
‫‪ - 3-8‬باب‪ :‬جيب القميص من عند الصدر وغيره‪.‬‬‫‪ - 5461‬حدثنا عبد الله بن محمد‪ :‬حدثنا أبو عامر‪ :‬حدثنا إبراهيم بن نافع‪ ،‬عن الحسن‪ ،‬عن طاُوس‪ ،‬عن‬
‫أبي هريرة قال‪:‬‬
‫ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم‪) :‬مثضل البخيضل والمتصضدق‪ ،‬كمثضل رجليضن عليهمضا جّبتضان مضن‬
‫حديد‪ ،‬قد اضطرت أيديهما إلى ثديهما وتراقيهما‪ ،‬فجعل المتصدق كلمضضا تصضضدق بصضضدقة انبسضضطت عنضضه‪،‬‬
‫حتى تغشى أنامله وتعفو أثره‪ ،‬وجعل البخيل كلما هم بصدقة قلصت‪ ،‬وأخذت كل حلقضضة بمكانهضضا(‪ .‬قضضال‬
‫أبو هريرة‪ :‬فأنا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول بإصبعه هكذا في جيبه‪ ،‬فلو رأيتضضه يوسضضعها‬
‫ول تتوسع‪.‬‬
‫تابعه ابن طاُوس‪ ،‬عن أبيه‪ ،‬وأبو الزناد‪ ،‬عن العرج‪ :‬في الجّبتين‪.‬‬
‫وقال حنظلة‪ :‬سمعت أبا هريرة يقول‪ :‬جّبتان‪.‬‬
‫جّنتان‪.‬‬
‫وقال جعفر‪ ،‬عن العرج‪ُ :‬‬
‫]ر‪[1375 :‬‬
‫‪ - 3-9‬باب‪ :‬من لبس جبة ضيقة الكمين في السفر‪.‬‬‫‪ - 5462‬حدثنا قيس بن حفص‪ :‬حدثنا عبد الواحد‪ :‬حدثنا العمش قال‪ :‬حدثني أبو الضحى قضضال‪ :‬حضضدثني‬
‫مسروق قال‪ :‬حدثني المغيرة بن ُ‬
‫شعبة قال‪:‬‬
‫انطلق النبي صلى الله عليه وسلم لحاجته‪ ،‬ثم أقبل‪ ،‬فتلقيته بماء‪ ،‬فتوضأ‪ ،‬وعليه جّبة شأمّية‪ ،‬فمضمض‬
‫ميضضه‪ ،‬فكانضضا ضضضيقين‪ ،‬فضضأخرج يضضديه مضضن تحضضت الجبضضة‬
‫واستنشق وغسل وجهه‪ ،‬فذهب يخضضرج يضضديه مضضن ك ّ‬
‫فيه‪.‬‬
‫فغسلهما‪ ،‬ومسح برأسه وعلى خ ّ‬
‫]ر‪[180 :‬‬
‫‪ - 3-10‬باب‪ :‬لبس جبة الصوف في الغزو‪.‬‬‫‪ - 5463‬حدثنا أبو نعيم‪ :‬حدثنا زكرياء‪ ،‬عن عامر‪ ،‬عن عروة بن المغيرة‪ ،‬عن أبيه رضي الله عنه قال‪:‬‬
‫كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم ذات ليلة في سفر‪ ،‬فقضضال‪) :‬أمعضضك مضضاء(‪ .‬قلضضت‪ :‬نعضضم‪ ،‬فنضضزل عضضن‬
‫راحلته‪ ،‬فمشى حتى توارى عني في سواد الليل‪ ،‬ثم جاء‪ ،‬فأفرغت عليضضه الدواة‪ ،‬فغسضضل وجهضضه ويضضديه‪،‬‬
‫وعليه جبة من صوف‪ ،‬فلم يستطع أن يخضضرج ذراعيضضه منهضضا‪ ،‬حضضتى أخرجهمضضا مضضن أسضضفل الجبضضة‪ ،‬فغسضضل‬
‫ذراعيه‪ ،‬ثم مسح برأسه‪ ،‬ثم أهضضويت لنضضزع خفيضضه‪ ،‬فقضضال‪) :‬دعهمضضا‪ ،‬فضضإني أدخلتهمضضا طضضاهرتين(‪ .‬فمسضضح‬
‫عليهما‪.‬‬
‫]ر‪[180 :‬‬
‫]ش )توارى( استتر وغاب‪) .‬الدواة( إناء يوضع فيه الماء الذي توضأ به[‪.‬‬
‫قَباء وفَّروج حرير‪.‬‬
‫‪ - 3-11‬باب‪ :‬ال َ‬‫وهو القََباء‪ ،‬ويقال‪ :‬هو الذي له شق من خلفه‪.‬‬
‫]ش )قيل‪ :‬القباء والفروج كلهما ثوب ضيق الكمين والوسضضط مشضضقوق مضضن خلفضضه‪ ،‬يلبضضس فضضي السضضفر‬
‫والحرب‪ ،‬لنه أعون على الحركة[‪.‬‬
‫مَليكة‪ ،‬عن المسور بن مخرمة قال‪:‬‬
‫أبي‬
‫ابن‬
‫عن‬
‫الليث‪،‬‬
‫حدثنا‬
‫‪ - 5464‬حدثنا قتيبة بن سعيد‪:‬‬
‫ُ‬
‫ً‬
‫قسم رسول الله صلى الله عليه وسلم أقبية ولم يعط مخرمة شيئا‪ ،‬فقال مخرمة‪ :‬يضضا بنضضي انطلضضق بنضضا‬
‫إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم‪ ،‬فانطلقت معه‪ ،‬فقال‪ :‬ادخل فادعه لي‪ ،‬قال‪ :‬فدعوته لضضه‪ ،‬فخضضرج‬
‫إليه وعليه قباء منها‪ ،‬فقال‪) :‬خبأت هذا لك(‪ .‬قال‪ :‬فنظر إليه‪ ،‬فقال‪ :‬رضي مخرمة‪.‬‬

‫]ر‪[2459 :‬‬
‫]ش )رضي مخرمة( رجح ابن حجر أنه من كلم مخرمة رضي الله عنضضه‪ ،‬وقيضضل‪ :‬مضضن كلمضضه صضضلى اللضضه‬
‫عليه وسلم[‪.‬‬
‫‪ - 5465‬حدثنا قتيبة بن سعيد‪ :‬حدثنا الليث‪ ،‬عن يزيد بن أبي حبيب‪ ،‬عن أبي الخير‪ ،‬عن عقبة بضضن عضضامر‬
‫رضي الله عنه أنه قال‪:‬‬
‫ج حريرٍ فلبسه‪ ،‬ثم صلى فيه‪ ،‬ثضضم انصضضرف‪ ،‬فنزعضضه نزع ضا ً‬
‫َ‬
‫رو‬
‫ف‬
‫وسلم‬
‫عليه‬
‫الله‬
‫صلى‬
‫أهدي لرسول الله‬
‫ّ ُ‬
‫شديدًا‪ ،‬كالكاره له‪ ،‬ثم قال‪) :‬ل ينبغي هذا للمتقين(‪ .‬تابعه عبد الله بن يوسف‪ ،‬عن الليث‪ ،‬وقضضال غيضضره‪:‬‬
‫ج حريٌر‪.‬‬
‫فَّرو ٌ‬
‫]ر‪[368 :‬‬
‫‪ - 3-12‬باب‪ :‬البرانس‪.‬‬‫دد‪ :‬حدثنا معتمر‪ :‬سمعت أبي قال‪ :‬رأيت على أنس برنسا ً أصفر من خز‪.‬‬
‫وقال لي مس ّ‬
‫]ش )خز( هو حرير يخلط بوبر وشبهه‪ ،‬وقيل‪ :‬هو ما أحد نوعيه ‪ -‬السدى أو اللحمة ‪ -‬حرير[‪.‬‬
‫‪ - 5466‬حدثنا إسماعيل قال‪ :‬حدثني مالك‪ ،‬عن نافع‪ ،‬عن عبد الله بن عمر‪:‬‬
‫أن رجل ً قال‪ :‬يا رسول الله‪ ،‬ما يلبس المحرم من الثياب؟ قال رسول الله صلى اللضضه عليضضه وسضضلم‪) :‬ل‬
‫ص‪ ،‬ول العمائم‪ ،‬ول السرويلت‪ ،‬ول البرانس‪ ،‬ول الخفاف‪ ،‬إل أح ضد ٌ ل يجضضد النعليضضن فليلبضضس‬
‫تلبسوا ال ُ‬
‫ق ُ‬
‫م َ‬
‫ً‬
‫س(‪.‬‬
‫ر‬
‫و‬
‫ال‬
‫ول‬
‫الزعفران‬
‫سه‬
‫م‬
‫ا‬
‫شيئ‬
‫الثياب‬
‫من‬
‫تلبسوا‬
‫ول‬
‫الكعبين‪،‬‬
‫من‬
‫أسفل‬
‫وليقطعهما‬
‫خفين‪،‬‬
‫ّ‬
‫َْ ُ‬
‫]ر‪[134 :‬‬
‫‪ - 3-13‬باب‪ :‬السراويل‪.‬‬‫‪ - 5467‬حدثنا أبو ن َُعيم‪ :‬حدثنا سفيان‪ ،‬عن عمرو‪ ،‬عن جابر بن زيد‪ ،‬عن ابن عباس‪،‬‬
‫عن النبي صلى الله عليه وسلم قال‪) :‬من لم يجد إزارا ً فليلبس سراويل‪ ،‬ومن لم يجد نعليضضن فليلبضضس‬
‫خفين(‪.‬‬
‫]ر‪[1653 :‬‬
‫‪ - 5468‬حدثنا موسى بن إسماعيل‪ :‬حدثنا جويرية‪ ،‬عن نافع‪ ،‬عن عبد الله قال‪:‬‬
‫قام رجل فقال‪ :‬يا رسول الله‪ ،‬ما تأمرنا أن نلبس إذا أحرمنا؟ قضال‪) :‬ل تلبسضضوا القميضضص‪ ،‬والسضضراويل‪،‬‬
‫والعمائم‪ ،‬والبرانس‪ ،‬والخفاف‪ ،‬إل أن يكون رجل ليس له نعلن فليلبس الخفين أسفل من الكعبين‪ ،‬ول‬
‫تلبسوا شيئا ً من الثياب مسه زعفران ول وَْرس(‪.‬‬
‫]ر‪[134 :‬‬
‫‪ - 3-14‬باب‪ :‬العمائم‪.‬‬‫‪ - 5469‬حدثنا علي بن عبد الله‪ :‬حدثنا سفيان قال‪ :‬سمعت الُزهري قال‪ :‬أخبرني سالم‪ ،‬عن أبيه‪،‬‬
‫عن النبي صضلى اللضه عليضه وسضلم قضال‪) :‬ل يلبضس المحضرم القميضص‪ ،‬ول العمامضة‪ ،‬ول السضراويل‪ ،‬ول‬
‫الضضبرنس‪ ،‬ول ثوب ضا ً مسضضه زعفضضران ول وَْرس‪ ،‬ول الخفيضضن إل لمضضن لضضم يجضضد النعليضضن‪ ،‬فضضإن لضضم يجضضدهما‬
‫فليقطعهما أسفل من الكعبين(‪.‬‬
‫]ر‪[134 :‬‬
‫‪ - 3-15‬باب‪ :‬التقّنع‪.‬‬‫وقال ابن عباس‪ :‬خرج النبي صلى الله عليه وسلم وعليه عصابة دسماء‪.‬‬
‫]ر‪[3589 :‬‬
‫وقال أنس‪ :‬عصب النبي صلى الله عليه وسلم على رأسه حاشية ب ُْرد‪.‬‬
‫]ر‪[3588 :‬‬
‫‪ - 5470‬حدثنا إبراهيم بن موسى‪ :‬أخبرنا هشام‪ ،‬عن معمر‪ ،‬عن الُزهري‪ ،‬عن عروة‪ ،‬عن عائشضضة رضضضي‬
‫الله عنها قالت‪:‬‬
‫ً‬
‫هاجر ناس إلى الحبشة من المسلمين‪ ،‬وتجهز أبو بكر مهضضاجرا‪ ،‬فقضضال النضضبي صضضلى اللضضه عليضضه وسضضلم‪:‬‬
‫)على رسلك‪ ،‬فإني أرجو أن يؤذن لي(‪ .‬فقال أبو بكر‪ :‬أوترجوه بأبي أنت؟ قال‪) :‬نعم(‪ .‬فحبس أبضضو بكضضر‬
‫مر أربعة أشهر‪.‬‬
‫نفسه على النبي صلى الله عليه وسلم لصحبته‪ ،‬وعلف راحلتين كانتا عنده ورق ال ّ‬
‫س ُ‬
‫قال عروة‪ :‬قالت عائشة‪ :‬فبينا نحن يوما ً جلوس في بيتنا في نحر الظهيرة‪ ،‬فقال قضضائل لبضضي بكضضر‪ :‬هضضذا‬
‫رسول الله صلى الله عليه وسلم مقبل ً متقنعًا‪ ،‬في ساعة لم يكن يأتينا فيها‪ ،‬قال أبو بكر‪ :‬فدى له بضضأبي‬
‫وأمي‪ ،‬والله إن جاء به في هذه الساعة لمر‪ ،‬فجضاء النضبي صضلى اللضه عليضه وسضلم فاسضتأذن فضأذن لضه‬
‫ن عندك(‪ .‬قال‪ :‬إنما هم أهلك بأبي أنت يا رسول الله‪ .‬قضضال‪:‬‬
‫فدخل‪ ،‬فقال حين دخل لبي بكر‪) :‬أخرج َ‬
‫م ْ‬
‫)فإني قد أذن لي في الخروج(‪ .‬قال‪ :‬فالصحبة بأبي أنت وأمي يا رسول الله؟ قضضال‪) :‬نعضضم(‪ .‬قضضال‪ :‬فخضضذ‬
‫ي هاتين‪ ،‬قال النبي صلى الله عليه وسلم‪) :‬بالثمن(‪.‬‬
‫بأبي أنت يا رسول الله إحدى راحلت ّ‬
‫ث الجهاز‪ ،‬وضعنا لهما سفرة في جراب‪ ،‬فقطعت أسماء بنت أبي بكضضر قطعضضة مضضن‬
‫قالت‪ :‬فجهزناهما أح ّ‬
‫نطاقها‪ ،‬فأوكت به الجراب‪ ،‬ولذلك كانت تسمى ذات النطاقين‪.‬‬

‫ثم لحق النبي صلى الله عليه وسلم وأبو بكر بغار في جبل يقال له ثضضور‪ ،‬فمكضضث فيضه ثلث ليضال‪ ،‬يضضبيت‬
‫حرًا‪ ،‬فيصضضبح مضضع قريضضش‬
‫ق ٌ‬
‫ن ثَ ِ‬
‫عندهما عبد الله بن أبي بكر‪ ،‬وهو غلم شاب ل َ ِ‬
‫س َ‬
‫ف‪ ،‬فيرحل من عندهما َ‬
‫ق ٌ‬
‫بمكة كبائت‪ ،‬فل يسمع أثرا ً يكادان بضضه إل وعضاه‪ ،‬حضضتى يأتيهمضضا بخضبر ذلضك حيضن يختلضضط الظلم‪ ،‬ويرعضى‬
‫عليهما عامر بن فهيرة مولى أبي بكر منحة من غنم‪ ،‬فيريحها عليهمضضا حيضضن تضذهب سضاعة مضن العشضاء‪،‬‬
‫فيبيتان في رسلها حتى ينعق بها عامر بن فهيرة بغََلس‪ ،‬يفعل ذلك كل ليلة من تلك الليالي الثلث‪.‬‬
‫]ر‪[464 :‬‬
‫]ش )إن جاء به هذه الساعة لمر( اللم في قوله‪ :‬لمضضر‪ ،‬للتوكيضضد‪ ،‬لن )إن( مخففضضة مضضن الثقيلضضة‪ ،‬وفضي‬
‫رواية‪) :‬إن جاء به في هضضذه السضاعة إل لمضضر( وإن علضضى هضضذا نافيضضة‪) .‬وضضضعنا( وفضضي نسضضخة‪) :‬وصضضنعنا(‪.‬‬
‫)فأوكت( شدت الوكاء وهو ما يربط به رأس القربة أو الكيس‪) .‬سحرًا( قبيل الفجر من آخر الليل‪.‬‬
‫)يختلط الظلم( يدخل بعضه في بعض‪ ،‬وتشتد ظلمة الليل[‪.‬‬
‫ر‪.‬‬
‫مغ ْ َ‬
‫‪ - 3-16‬باب‪ :‬ال ِ‬‫ف ِ‬
‫‪ - 5471‬حدثنا أبو الوليد‪ :‬حدثنا مالك‪ ،‬عن الُزهري‪ ،‬عن أنس رضي الله عنه‪:‬‬
‫فر‪.‬‬
‫مغ ْ َ‬
‫أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل عام الفتح وعلى رأسه ال ِ‬
‫]ر‪[1749:‬‬
‫حَبرة وال ّ‬
‫شملة‪.‬‬
‫وال‬
‫البرود‬
‫باب‪:‬‬
‫‪- 3-17‬‬‫ِ‬
‫وقال خّباب‪ :‬شكونا إلى النبي صلى الله عليه وسلم‪ ،‬وهو متوسد بردته‪.‬‬
‫]ر‪[3639:‬‬
‫‪ - 5472‬حدثنا إسماعيل بن عبد الله قال‪ :‬حدثني مالك‪ ،‬عن إسحق بن عبضضد اللضضه بضضن أبضضي طلحضضة‪ ،‬عضضن‬
‫أنس بن مالك قال‪:‬‬
‫كنت أمشي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليه برد نجرانضضي غليضضظ الحاشضضية‪ ،‬فضضأدركه أعرابضضي‬
‫فجبذه بردائه جبذة شديدة‪ ،‬حتى نظرت إلى صفحة عاتق رسول الله صلى الله عليضضه وسضضلم قضضد أث ّضضرت‬
‫بها حاشية البرد من شدة جبذته‪ ،‬ثم قال‪ :‬يا محمد مر لي من مال الله الذي عندك‪ ،‬فالتفت إليه رسول‬
‫الله صلى الله عليه وسلم ثم ضحك‪ ،‬ثم أمر له بعطاء‪.‬‬
‫]ر‪[2980:‬‬
‫‪ - 5473‬حدثنا قتيبة بن سعيد‪ :‬حدثنا يعقوب بن عبد الرحمن‪ ،‬عن أبي حازم‪ ،‬عن سهل بن سعد قال‪:‬‬
‫جاءت امرأة ببردة‪ ،‬قال‪ :‬سهل هل تدري ما الضضبردة؟ قضضال‪ :‬نعضضم‪ ،‬هضضي ال ّ‬
‫شضضملة منسضضوج فضضي حاشضضيتها‪،‬‬
‫قالت‪ :‬يا رسول الله‪ ،‬إني نسجت هذه بيدي أكسوكها‪ ،‬فأخذها رسول الله صلى الله عليه وسلم محتاجا ً‬
‫سها رجل من القضضوم‪ ،‬فقضضال‪ :‬يضضا رسضضول اللضضه‪ ،‬اكسضضنيها‪ ،‬قضضال‪) :‬نعضضم(‪.‬‬
‫إليها‪ ،‬فخرج إلينا وإنها لزاره‪ ،‬فج ّ‬
‫فجلس ما شاء الله في المجلس‪ ،‬ثم رجع فطواها‪ ،‬ثم أرسضضل بهضضا إليضضه‪ ،‬فقضضال لضضه القضضوم‪ :‬مضضا أحسضضنت‪،‬‬
‫سألتها إياه‪ ،‬وقد عرفت أنه ل يرد سائ ً‬
‫ل‪ ،‬فقال الرجل‪ :‬والله ما سألتها إل لتكون كفني يوم أمضضوت‪ .‬قضضال‬
‫سهل‪ :‬فكانت كفنه‪.‬‬
‫]ر‪[1218:‬‬
‫]ش )فجسها( فمسها بيده‪ ،‬وفي رواية )فحسنها( وصفها بالحسن[‪.‬‬
‫‪ - 5474‬حدثنا أبو اليمان‪ :‬أخبرنا ُ‬
‫شَعيب‪ ،‬عن الُزهري قال‪ :‬حضضدثني سضضعيد بضضن المس ضّيب‪ :‬أن أبضضا هريضضرة‬
‫رضي الله عنه قال‪:‬‬
‫ً‬
‫سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول‪) :‬يدخل الجنة من أمتي زمرة هي سبعون ألفا‪ ،‬تضضضيء‬
‫وجوههم إضاءة القمر(‪ .‬فقام ع ُ ّ‬
‫مرة عليه‪ ،‬قال‪ :‬ادع الله لي يضضا رسضضول‬
‫صن السدي‪ ،‬يرفع ن َ ِ‬
‫كاشة بن ِ‬
‫م ْ‬
‫ح َ‬
‫الله أن يجعلني منهم‪ ،‬فقال‪) :‬اللهم اجعله منهم(‪ .‬ثم قام رجل من النصضار فقضال‪ :‬يضا رسضضول اللضه‪ ،‬ادع‬
‫الله أن يجعلني منهم‪ ،‬فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‪) :‬سبقك ع ُ ّ‬
‫كاشة(‪.‬‬
‫]‪[6176‬‬
‫]ش أخرجه مسلم في اليمان‪ ،‬باب‪ :‬الدليل على دخضضول طضضوائف مضضن المسضضلمين الجنضضة بغيضضر حسضضاب‪،‬‬
‫رقم‪.216 :‬‬
‫)زمرة( جماعة وفئة‪) .‬نمرة( كساء فيه خطوط بيض وسود وحمر‪ ،‬كأنها من جلد النمر[‪.‬‬
‫مام‪ ،‬عن قتادة‪ ،‬عن أنس قال‪:‬‬
‫‪ - 5475/5476‬حدثنا عمرو بن عاصم‪ :‬حدثنا ه ّ‬
‫حَبرة‪.‬‬
‫ال‬
‫قال‪:‬‬
‫يلبسها؟‬
‫أن‬
‫وسلم‬
‫عليه‬
‫الله‬
‫قلت له‪ :‬أي الثياب كان أحب إلى النبي صلى‬
‫ِ‬
‫حَبرة‪ ،‬رقم‪.2079 :‬‬
‫]ش أخرجه مسلم في اللباس والزينة‪ ،‬باب‪ :‬فضل لباس ثياب ال ِ‬
‫حَبرة( هو برد يماني أخضر‪ ،‬وكانت أحب إليه صلى الله عليه وسلم لنها لباس أهل الجنة[‪.‬‬
‫)ال ِ‬
‫)‪ - (5476‬حدثني عبد الله بن أبي السود‪ :‬حدثنا معاذ قال‪ :‬حدثني أبي‪ ،‬عن قتادة‪ ،‬عن أنضضس بضضن مالضضك‬
‫رضي الله عنه قال‪:‬‬
‫حَبرة‪.‬‬
‫كان أحب الثياب إلى النبي صلى الله عليه وسلم أن يلبسها ال ِ‬
‫‪ - 5477‬حدثنا أبو اليمان‪ :‬أخبرنا ُ‬
‫شَعيب‪ ،‬عن الُزهري قال‪ :‬أخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف‪:‬‬
‫أن عائشة رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم أخبرته‪:‬‬

‫جي ببرد حبرة‪.‬‬
‫س ّ‬
‫أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حين توفي ُ‬
‫]ش أخرجه مسلم في الجنائز‪ ،‬باب‪ :‬تسجية الميت‪ ،‬رقم‪.942 :‬‬
‫)سجي( غطي‪) .‬برد( كساء مربع فيه صغر‪ ،‬وقد يكون أسود وقد يكون أخضضضر‪ ،‬والعضضرب تطلضضق السضضود‬
‫على الخضر وبالعكس[‪.‬‬
‫‪ - 3-18‬باب‪ :‬الكسية والخمائص‪.‬‬‫‪ - 5478‬حدثني يحيى بن ب ُ َ‬
‫قيل‪ ،‬عن ابن شهاب قال‪ :‬أخبرني عبيد الله بضضن عبضضد‬
‫كير‪ :‬حدثنا الليث‪ ،‬عن ع ُ َ‬
‫الله بن عتبة‪ :‬أن عائشة وعبد الله بن عباس رضي الله عنهم قال‪:‬‬
‫لما نزل برسول الله صلى الله عليه وسلم‪ ،‬طفق يطرح خميصة له على وجهه‪ ،‬فإذا اغتم كشضضفها عضضن‬
‫حض ّ‬
‫ذر مضضا‬
‫وجهه‪ ،‬فقال وهو كذلك‪) :‬لعنة اللضضه علضضى اليهضضود والنصضضارى‪ ،‬اتخضضذوا قبضضور أنبيضضائهم مسضضاجد(‪ .‬ي ُ َ‬
‫صنعوا‪.‬‬
‫]ر‪[425:‬‬
‫‪ - 5479‬حدثنا موسى بن إسماعيل‪ :‬حدثنا إبراهيم بن سعد‪ :‬حدثنا ابن شهاب‪ ،‬عضن عضروة‪ ،‬عضن عائشضة‬
‫قالت‪:‬‬
‫صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في خميصة له لها أعلم‪ ،‬فنظر إلى أعلمها نظضرة‪ ،‬فلمضضا سضلم‬
‫قال‪) :‬اذهبوا بخميصتي هذه إلى أبي جهم‪ ،‬فإنها ألهتني آنفا ً عن صلتي‪ ،‬وائتوني بأنبجانية أبي جهم(‪ .‬بن‬
‫حذيفة بن غانم‪ .‬من بني عدي بن كعب‪.‬‬
‫]ر‪[366:‬‬
‫]ش )وائتوني بأنبجانية أبي جهم( إلى هنا آخر الحديث مضضن كلم النضضبي صضضلى اللضضه عليضضه وسضضلم‪ ،‬وبقيضضة‬
‫نسبه مدرج في الخبر من كلم ابن شهاب الُزهري رحمه الله تعالى[‪.‬‬
‫ميد بن هلل‪ ،‬عن أبي بردة قال‪:‬‬
‫دد‪ :‬حدثنا إسماعيل‪ :‬حدثنا أيوب‪ ،‬عن ُ‬
‫‪ - 5480‬حدثنا مس ّ‬
‫ح َ‬
‫أخرجت إلينا عائشة كساء وإزارا ً غليظًا‪ ،‬فقالت‪ُ :‬قبض روح النبي صلى الله عليه وسلم في هذين‪.‬‬
‫]ر‪[2941:‬‬
‫ماء‪.‬‬
‫الص‬
‫اشتمال‬
‫باب‪:‬‬
‫‪- 3-19‬‬‫ّ‬
‫خَبيب‪ ،‬عن حفضضص بضضن عاصضضم‪،‬‬
‫‪ - 5481‬حدثني محمد بن بشار‪ :‬حدثنا عبد الوهاب‪ :‬حدثنا عبيد الله‪ ،‬عن ُ‬
‫عن أبي هريرة رضي الله عنه قال‪:‬‬
‫نهى النبي صلى اللضضه عليضضه وسضضلم عضضن الملمسضضة والمنابضضذة‪ ،‬وعضضن صضضلتين‪ :‬بعضضد الفجضضر حضضتى ترتفضضع‬
‫الشمس‪ ،‬وبعد العصر حتى تغيب‪ ،‬وأن يحتبي بضالثوب الواحضضد ليضضس علضى فرجضضه منضه شضيء بينضه وبيضن‬
‫ماء‪.‬‬
‫السماء‪ ،‬وأن يشتمل الص ّ‬
‫]ر‪[361:‬‬
‫َ‬
‫‪ - 5482‬حدثنا يحيى بن ب ُكير‪ :‬حدثنا الليث‪ ،‬عن يونس‪ ،‬عن ابن شهاب قال‪ :‬أخبرني عامر بضن سضعد‪ :‬أن‬
‫أبا سعيد الخدري قال‪:‬‬
‫نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن لبستين وعن بيعتين‪ ،‬نهى عن الملمسة والمنابذة في البيع‪.‬‬
‫والملمسة‪ :‬لمس الرجل ثوب الخر بيده بالليل أو بالنهار ول يقّلبه إل بذلك‪.‬‬
‫والمنابذة‪ :‬أن ينبذ الرجل إلى الرجل بثوبه وينبذ الخر ثوبه‪ ،‬ويكون ذلك بيعهما عن غير نظر ول تضضراض‪.‬‬
‫ماء‪ :‬أن يجعل ثوبه على أحد عاتقيه‪ ،‬فيبدو أحد شقيه ليس عليه ثوب‪.‬‬
‫ماء‪ ،‬والص ّ‬
‫واللبستان‪ :‬اشتمال الص ّ‬
‫واللبسة الخرى‪ :‬احتباؤه بثوبه وهو جالس‪ ،‬ليس على فرجه منه شيء‪.‬‬
‫]ر‪[360:‬‬
‫]ش أخرجه مسلم في البيوع‪ ،‬باب‪ :‬إبطال بيع الملمسة والمنابذة‪ ،‬رقم‪.[1512 :‬‬
‫‪ - 3-20‬باب‪ :‬الحتباء في ثوب واحد‪.‬‬‫‪ - 5483‬حدثنا إسماعيل قال‪ :‬حدثني مالك‪ ،‬عن أبي الزناد‪ ،‬عن العرج‪ ،‬عن أبي هريرة رضي اللضضه عنضضه‬
‫قال‪:‬‬
‫نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن لبستين‪ :‬أن يحتضضبي الرجضضل فضضي الثضضوب الواحضضد ليضضس علضضى‬
‫فرجه منه شيء‪ ،‬وأن يشتمل بالثوب الواحد ليس على أحد شقيه‪ ،‬وعن الملمسة والمنابذة‪.‬‬
‫]ر‪[361:‬‬
‫َ‬
‫جَريج قال‪ :‬أخبرني ابن شهاب‪ ،‬عن عبيد اللضضه بضضن‬
‫ابن‬
‫أخبرنا‬
‫لد‪:‬‬
‫خ‬
‫م‬
‫أخبرني‬
‫قال‪:‬‬
‫محمد‬
‫حدثني‬
‫‪- 5484‬‬
‫َ ْ‬
‫ُ‬
‫عبد الله‪ ،‬عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه‪:‬‬
‫ماء‪ ،‬وأن يحتبي الرجل في ثوب واحد‪ ،‬ليس علضضى‬
‫الص‬
‫اشتمال‬
‫أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن‬
‫ّ‬
‫فرجه منه شيء‪.‬‬
‫]ر‪[360:‬‬
‫‪ - 3-21‬باب‪ :‬الخميصة السوداء‪.‬‬‫‪ - 5485‬حدثنا أبو ن َُعيم‪ :‬حدثنا إسحق بن سعيد‪ ،‬عن أبيه سعيد بن فلن‪ ،‬هو عمرو بن سعيد بن العضضاص‪،‬‬
‫عن أم خالد بنت خالد‪:‬‬

‫أتي النبي صلى الله عليه وسلم بثياب فيها خميصة سوداء صغيرة‪ ،‬فقال‪) :‬من تضضرون أن نكسضضو هضضذه(‪.‬‬
‫فسكت القوم‪ ،‬فقال‪) :‬ائتوني بأم خالد( فأتي بها ُتحمضضل‪ ،‬فأخضضذ الخميصضضة بيضضده فألبسضضها‪ ،‬وقضضال‪) :‬أبلضضي‬
‫وأخلقي(‪ .‬وكان فيها علم أخضر أو أصفر‪ ،‬فقال‪) :‬يا أم خالد‪ ،‬هذا سناه(‪ .‬وسناه بالحبشية حسن‪.‬‬
‫]ر‪[2906:‬‬
‫]ش )يا أم خالد هذا سناه وسناه بالحبشية( قال الحافظ في الفتح‪ :‬كذا هنا‪ ،‬أي وسناه لفظضضة بالحبشضضية‬
‫ولم يذكر معناها بالعربية‪ .‬وفي رواية‪ :‬فجعل ينظر إلى علم الخميصة ويشضضير بيضضده إلضضي ويقضضول‪) :‬يضضا أم‬
‫خالد هذا سنا‪ ،‬ويا أم خالد هذا سنا(‪ .‬والسنا بلسان الحبشة الحسضضن‪ .‬ووقضع فضي روايضة خالضد بضضن سضعيد‬
‫الماضية في الجهاد‪ ،‬فقال‪) :‬سنه سنه( وهي بالحبشية حسن[‪.‬‬
‫‪ - 5486‬حدثني محمد بن المثّنى قال‪ :‬حدثني ابن أبي عدي‪ ،‬عن ابن عون‪ ،‬عن محمد‪ ،‬عن أنس رضضضي‬
‫الله عنه قال‪:‬‬
‫َ‬
‫ن شيئا ً حتى تغدو به إلى النضضبي صضضلى‬
‫يصيب‬
‫فل‬
‫الغلم‪،‬‬
‫هذا‬
‫انظر‬
‫أنس‪،‬‬
‫يا‬
‫لي‪:‬‬
‫قالت‬
‫ليم‪،‬‬
‫س‬
‫لما ولدت أم ُ‬
‫ّ‬
‫م الظهضضر الضضذي‬
‫حَريثي ّضضة‪ ،‬وهضضو ي َ ِ‬
‫الله عليه وسلم يحّنكه‪ ،‬فغدوت به‪ ،‬فإذا هو في حائط‪ ،‬وعليه خميصة ُ‬
‫سض ُ‬
‫قدم عليه في الفتح‪.‬‬
‫]ر‪[1431:‬‬
‫]ش أخرجه مسلم في اللباس والزينة‪ ،‬باب‪ :‬جواز وسم الحيوان غيضضر الدمضضي فضضي غيضضر الضضوجه‪ ،..‬رقضضم‪:‬‬
‫‪.[2119‬‬
‫‪ - 3-22‬باب‪ :‬الثياب الخضر‪.‬‬‫‪ - 5487‬حدثنا محمد بن بشار‪ :‬حدثنا عبد الوهاب‪ :‬أخبرنا أيوب‪ ،‬عن عكرمة‪:‬‬
‫أن رفاعة طلق امرأته‪ ،‬فتزوجها عبد الرحمن بن الزبير القرظي‪ ،‬قالت عائشضضة‪ :‬وعليهضضا خمضضار أخضضضر‪،‬‬
‫فشكت إليها وأرتها خضرة بجلدها‪ ،‬فلما جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم‪ ،‬والنسضضاء ينصضضر بعضضضهن‬
‫بعضًا‪ ،‬قالت عائشة‪ :‬ما رأيت مثل ما يلقى المؤمنات؟ لجلدها أشد خضرة من ثوبهضضا‪ .‬قضضال‪ :‬وسضضمع أنهضضا‬
‫قد أتت رسول الله صلى الله عليه وسلم‪ ،‬فجاء ومعه ابنان له من غيرها‪ ،‬قالت‪ :‬والله ما لضضي إليضضه مضضن‬
‫ت والله يا رسول الله‪،‬‬
‫ذنب‪ ،‬إل أ ّ‬
‫ن ما معه ليس بأغنى عني من هذه‪ ،‬وأخذت هدبة من ثوبها‪ ،‬فقال‪ :‬كذب ْ‬
‫إني لنفضها نفض الديم‪ ،‬ولكنها ناشز‪ ،‬تريد رفاعة‪ .‬فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‪) :‬فضضإن كضضان‬
‫سيلتك(‪ .‬قال‪ :‬وأبصر معه ابنين له‪ ،‬فقضضال‪) :‬بنضضوك‬
‫ذلك لم تحّلي له‪ ،‬أو‪ :‬لم تصلحي له‪ ،‬حتى يذوق من ع ُ َ‬
‫هؤلء(‪ .‬قال‪ :‬نعم‪ ،‬قال‪) :‬هذا الذي تزعمين ما تزعمين‪ ،‬فوالله‪ ،‬لهم أشبه به من الغراب بالغراب(‪.‬‬
‫]ر‪[2496:‬‬
‫‪ - 3-23‬باب‪ :‬الثياب البيض‪.‬‬‫‪ - 5488‬حدثنا إسحق بن إبراهيم الحنظلي‪ :‬أخبرنا محمد بن بشر‪ :‬حدثنا مسعر‪ ،‬عن سعد بضضن إبراهيضضم‪،‬‬
‫عن أبيه‪ ،‬عن سعد قال‪:‬‬
‫رأيت بشمال النبي صلى الله عليه وسلم ويمينه رجلين‪ ،‬عليهما ثياب بيض يوم أحد‪ ،‬ما رأيتهما قبل ول‬
‫بعد‪.‬‬
‫]ر‪[3828:‬‬
‫‪ - 5489‬حدثنا أبو معمر‪ :‬حدثنا عبد الوارث‪ ،‬عن الحسين‪ ،‬عن عبد الله بن بريدة‪ ،‬عضضن يحيضضى بضضن يعمضضر‬
‫حدثه‪ :‬أن أبا السود الديلي حدثه‪ :‬أن أبا ذر رضي الله عنه حدثه‪ :‬قال‪:‬‬
‫أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وعليه ثوب أبيض‪ ،‬وهو نائم‪ ،‬ثم أتيته وقضضد اسضضتيقظ‪ ،‬فقضضال‪) :‬مضضا مضضن‬
‫عبد قال‪ :‬ل إله إل الله‪ ،‬ثم مات على ذلك إل دخل الجنة(‪ .‬قلت‪ :‬وإن زنى وإن سضضرق؟ قضضال‪) :‬وإن زنضضى‬
‫وإن سرق(‪ .‬قلت‪ :‬وإن زنى وإن سرق؟ قال‪) :‬وإن زنى وإن سرق(‪ .‬قلت‪ :‬وإن زنضضى وإن سضضرق؟ قضضال‪:‬‬
‫)وإن زنى وإن سرق على رغم أنف أبي ذر(‪.‬‬
‫وكان أبو ذر إذا حدث بهذا قال‪ :‬وإن رغم أنف أبي ذر‪.‬‬
‫قال أبو عبد الله‪ :‬هذا عند الموت‪ ،‬أو قبله إذا تاب وندم‪ ،‬وقال‪ :‬ل إله إل الله‪ ،‬غفر له‪.‬‬
‫]ر‪[1180:‬‬
‫‪ - 3-24‬باب‪ :‬لبس الحرير وافتراشه للرجال‪ ،‬وقدر ما يجوز منه‪.‬‬‫‪ - 5490/5492‬حدثنا آدم‪ :‬حدثنا شعبة‪ :‬حدثنا قتادة قال‪ :‬سمعت أبا عثمان النهدي‪:‬‬
‫أتانا كتاب عمر‪ ،‬ونحن مع عتبة بن فرقد بأذربيجان‪ :‬أن رسول اللضضه صضضلى اللضضه عليضضه وسضضلم نهضضى عضضن‬
‫الحرير إل هكذا‪ ،‬وأشار بإصبعيه اللتين تليان البهام‪ ،‬قال‪ :‬فيما علمنا أنه يعني العلم‪.‬‬
‫]ش أخرجه مسلم في اللباس والزينة‪ ،‬باب‪ :‬تحريم استعمال إناء الذهب والفضة‪ ،..‬رقم‪.2069 :‬‬
‫)أذربيجان( إقليم معروف وراء العراق‪) .‬العلم( جمع علم وهو التطريف والتطريز[‪.‬‬
‫)‪ - (5491‬حدثنا أحمد بن يونس‪ :‬حدثنا زهير‪ :‬حدثنا عاصم‪ ،‬عن أبي عثمان قال‪:‬‬
‫ف‬
‫كتب إلينا عمر ونحن بأذربيجان‪ :‬أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن لبس الحرير إل هكضضذا‪ ،‬وص ض ّ‬
‫لنا النبي صلى الله عليه وسلم إصبعيه‪ ،‬ورفع زهير الوسطى والسبابة‪.‬‬

‫دد‪ :‬حدثنا يحيى‪ ،‬عن التيمي‪ ،‬عن أبي عثمان قال‪ :‬كنضا مضع عتبضة‪ ،‬فكتضب إليضه عمضر‬
‫)‪ - (5492‬حدثنا مس ّ‬
‫رضي الله عنه‪:‬‬
‫أن النبي صلى الله عليه وسلم قال‪) :‬ل يلبس الحرير في الدنيا إل لم يلبضضس منضضه شضيء فضضي الخضضرة(‪.‬‬
‫حةِ والوسطى‪.‬‬
‫سب ّ َ‬
‫م َ‬
‫وأشار أبو عثمان بإصبعيه‪ :‬ال ُ‬
‫ة‬
‫ح‬
‫ب‬
‫ض‬
‫س‬
‫م‬
‫ال‬
‫بإصضبعيه‪:‬‬
‫عثمضان‬
‫أبو‬
‫وأشار‬
‫عثمان‪،‬‬
‫أبو‬
‫حدثنا‬
‫أبي‪:‬‬
‫حدثنا‬
‫معتمر‪:‬‬
‫حدثنا الحسن بن عمر‪ :‬حدثنا‬
‫ُ َ ّ َ ِ‬
‫والوسطى‪.‬‬
‫]‪ ،5496‬وانظر‪[5497 :‬‬
‫]ش )ل يلبس الحرير( أي من قبل الرجال‪) .‬لم يلبس( لم يلبسه من لبسه في الدنيا[‪.‬‬
‫‪ - 5493‬حدثنا سليمان بن حرب‪ :‬حدثنا شعبة‪ ،‬عن الحكم‪ ،‬عن ابن أبي ليلى قال‪:‬‬
‫كان حذيفة بالمداين‪ ،‬فاستسقى‪ ،‬فأتاه ِدهقان بماء في إناء من فضة‪ ،‬فرماه به وقال‪ :‬إني لم أرمضضه إل‬
‫أني نهيته فلم ينته‪ ،‬قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‪) :‬الذهب والفضة‪ ،‬والحرير والديباج‪ ،‬هي لهضضم‬
‫في الدنيا‪ ،‬ولكم في الخرة(‪.‬‬
‫]ر‪[5110:‬‬
‫‪ - 5494‬حدثنا آدم‪ :‬حدثنا شعبة‪ :‬حدثنا عبد العزيز بن صهيب قال‪ :‬سمعت أنس بن مالضضك‪ .‬قضضال شضضعبة‪:‬‬
‫فقلت‪ :‬أعن النبي صلى الله عليه وسلم؟ فقال شديدًا‪:‬‬
‫عن النبي صلى الله عليه وسلم قال‪) :‬من لبس الحرير في الدنيا فلن يلبسه في الخرة(‪.‬‬
‫]‪[5496 ،5495‬‬
‫]ش أخرجه مسلم في اللباس والزينة‪ ،‬باب‪ :‬تحريم استعمال إناء الذهب والفضة‪ ،..‬رقم‪.2073 :‬‬
‫)فقال شديدًا( أي فقال عبد العزيز بن صهيب وهو غاضب غضبا ً شديدا ً على سؤال شعبة[‪.‬‬
‫ماد بن زيد‪ ،‬عن ثابت قال‪ :‬سمعت ابن الزبيضضر يخطضضب‬
‫‪ - 5495/5496‬حدثنا سليمان بن حرب‪ :‬حدثنا ح ّ‬
‫يقول‪:‬‬
‫قال محمد صلى الله عليه وسلم‪) :‬من لبس الحرير في الدنيا لم يلبسه في الخرة(‪.‬‬
‫)‪ - (5496‬حدثنا علي بن الجعد‪ :‬أخبرنا شعبة‪ ،‬عن أبي ذبيان خليفة بن كعب قضضال‪ :‬سضضمعت ابضضن الزبيضضر‬
‫يقول‪ :‬سمعت عمر يقول‪:‬‬
‫قال النبي صلى الله عليه وسلم‪) :‬من لبس الحرير في الدنيا لم يلبسه في الخرة(‪.‬‬
‫وقال لنا أبو معمر‪ :‬حدثنا عبد الوارث‪ ،‬عن يزيد‪ :‬قالت معاذة‪ :‬أخبرتني أم عمرو بنت عبد اللضضه‪ :‬سضضمعت‬
‫عبد الله بن الزبير‪ :‬سمع عمر‪ :‬سمع النبي صلى الله عليه وسلم‪.‬‬
‫]ر‪[5490:‬‬
‫]ش )عن أبي ذبيان خليفة بن كعب( هو التميمي البصري‪ ،‬ليس له في البخاري سوى هذا الموضع[‪.‬‬
‫‪ - 5497‬حدثني محمد بن بشار‪ :‬حدثنا عثمان بن عمر‪ :‬حدثنا علي بن المبارك‪ ،‬عن يحيى بن أبضضي كضضثير‪،‬‬
‫ح ّ‬
‫طان قال‪:‬‬
‫عن عمران بن ِ‬
‫سألت عائشة عن الحرير فقالت‪ :‬ائت ابن عباس فسضضله‪ ،‬قضال‪ :‬فسضضألته فقضال‪ :‬سضل ابضضن عمضضر‪ ،‬قضضال‪:‬‬
‫فسألت ابن عمر فقال‪ :‬أخبرني أبو حفص‪ ،‬يعني عمضضر بضضن الخطضضاب‪ :‬أن رسضضول اللضضه صضضلى اللضضه عليضضه‬
‫وسلم قال‪) :‬إنما يلبس الحرير في الدنيا من ل خلق له في الخرة(‪ .‬فقلت‪ :‬صدق‪ ،‬وما كذب أبو حفص‬
‫على رسول الله صلى الله عليه وسلم‬
‫وقال عبد الله بن رجاء‪ :‬حدثنا حرب‪ ،‬عن يحيى‪ ،‬حدثني عمران‪ ،‬وقص الحديث‪.‬‬
‫]ر‪[5490:‬‬
‫]ش )ل خلق له( ل نصيب له من نعيم الخرة[‪.‬‬
‫‪ - 3-25‬باب‪ :‬من مس الحرير من غير لبس‪.‬‬‫ويروى فيه عن الزبيدي‪ ،‬عن الُزهري‪ ،‬عن أنس‪ ،‬عن النبي صلى الله عليه وسلم‪.‬‬
‫‪ - 5498‬حدثنا عبيد الله بن موسى‪ :‬عن إسرائيل‪ ،‬عن أبي إسحق‪ ،‬عن البراء رضي الله عنه قال‪:‬‬
‫أهدي للنبي صلى الله عليه وسلم ثوب حرير‪ ،‬فجعلنا نلمسه ونتعجب منه‪ ،‬فقال النبي صلى اللضضه عليضضه‬
‫وسلم‪) :‬أتعجبون من هذا(‪ .‬قلنا‪ :‬نعم‪ ،‬قال‪) :‬مناديل سعد بن معاذ في الجنة خير من هذا(‪.‬‬
‫]ر‪[3077:‬‬
‫‪ - 3-26‬باب‪ :‬افتراش الحرير‪.‬‬‫وقال عبيدة‪ :‬هو كلبسه‪.‬‬
‫‪ - 5499‬حدثنا علي‪ :‬حدثنا وهب بن جرير‪ :‬حدثنا أبي قال‪ :‬سمعت ابن أبي نجيح‪ ،‬عن مجاهضضد‪ ،‬عضضن ابضضن‬
‫أبي ليلى‪ ،‬عن حذيفة رضي الله عنه قال‪:‬‬
‫نهانا النبي صلى الله عليه وسلم أن نشرب في آنية الذهب والفضة‪ ،‬وأن نأكل فيها‪ ،‬وعن لبس الحريضضر‬
‫والديباج‪ ،‬وأن نجلس عليه‪.‬‬
‫]ر‪[5110:‬‬
‫ي‪.‬‬
‫‪ - 3-27‬باب‪ :‬لبس ال َ‬‫ق ّ‬
‫س ّ‬

‫وقال عاصم‪ ،‬عن أبي بردة قال‪ :‬قلت لعلي‪ :‬مضضا القسضضية؟ قضضال‪ :‬ثيضضاب أتتنضضا مضضن الشضضأم‪ ،‬أو مضضن مصضضر‪،‬‬
‫مضلعة فيها حرير فيها أمثال الترج‪ ،‬والميثرة‪ :‬كانت النساء تصنعه لبعولتهن‪ ،‬مثل القطائف يصفونها‪.‬‬
‫وقال جرير‪ :‬عن يزيد في حديثه‪ :‬القسية‪ :‬ثياب مضلعة يجاء بها من مصر فيها الحريضضر‪ ،‬والميضضثرة‪ :‬جلضضود‬
‫السباع‪.‬‬
‫قال أبو عبد الله‪ :‬عاصم أكثر وأصح في الميثرة‪.‬‬
‫]ش )مضلعة( فيها خطوط عريضة كلضلع من الحرير‪) .‬الترج( هو شجر يعلو‪ ،‬ناعم الغصضضان والضضورق‬
‫والثمر‪ ،‬وثمره كالليمون الكبار‪ ،‬وهو ذهبي اللون‪ ،‬ذكي الرائحة‪ ،‬حضضامض المضضاء‪ .‬قضضال فضضي الفتضضح‪ :‬أي إن‬
‫الضلع التي فيها غليظة معوجة‪) .‬الميثرة( ثوب يجلل بها الثياب فتعلوها‪ ،‬وقيضضل‪ :‬هضضي أغشضضية السضضروج‬
‫تتخذ من الحرير‪) .‬القطائف( جمع قطيفضضة وهضضي الكسضضاء المخمضضل‪) .‬يصضضفونها( يجعلونهضضا كالصضضفة علضضى‬
‫السرج‪ ،‬قال الحافظ في الفتح‪ :‬وحكى عياض في رواية‪) :‬يصفرنها( بكسر الفاء ثم راء‪ ،‬وأظنه تصحيفًا‪.‬‬
‫)أكثر وأصح( أي رواية عاصم بن كليب في تفسير الميثرة أكثر طرقا ً وأصح من رواية يزيد[‪.‬‬
‫‪ - 5500‬حدثنا محمد بن مقاتل‪ :‬أخبرنا عبد الله‪ :‬أخبرنضا سضفيان‪ ،‬عضضن أشضعث بضضن أبضي الشضعثاء‪ :‬حضضدثنا‬
‫معاوية بن سويد بن مقرن‪ ،‬عن البراء بن عازب قال‪:‬‬
‫نهانا النبي صلى الله عليه وسلم عن المياثر الحمر والقسي‪.‬‬
‫]ر‪[1182:‬‬
‫‪ - 3-28‬باب‪ :‬ما يرخص للرجال من الحرير للحكة‪.‬‬‫‪ - 5501‬حدثني محمد‪ :‬أخبرنا وكيع‪ :‬أخبرنا شعبة‪ ،‬عن قتادة‪ ،‬عن أنس قال‪:‬‬
‫رخص النبي صلى الله عليه وسلم للزبير وعبد الرحمن في لبس الحرير‪ ،‬لحكة بهما‪.‬‬
‫]ر‪[2762:‬‬
‫‪ - 3-29‬باب‪ :‬الحرير للنساء‪.‬‬‫‪ - 5502‬حدثنا سليمان بن حرب‪ :‬حدثنا شعبة )ح( وحدثني محمد بن بشضضار‪ :‬حضضدثنا غنضضدر‪ :‬حضضدثنا شضعبة‪،‬‬
‫عن عبد الملك بن ميسرة‪ ،‬عن زيد بن وهب‪ ،‬عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال‪:‬‬
‫كساني النبي صلى الله عليه وسلم حلة سيراء‪ ،‬فخرجت فيها‪ ،‬فرأيت الغضب في وجهه‪ ،‬فشققتها بين‬
‫نسائي‪.‬‬
‫]ر‪[2472:‬‬
‫‪ - 5503‬حدثنا موسى بن إسماعيل قال‪ :‬حدثني جويرية‪ ،‬عن نافع‪ ،‬عن عبد الله‪:‬‬
‫أن عمر رضي الله عنه رأى حلة سيراء تباع‪ ،‬فقال‪ :‬يا رسول الله‪ ،‬لو ابتعتهضضا فلبسضضتها للوفضضد إذا أتضضوك‬
‫والجمعة؟ قال‪) :‬إنما يلبس هذه من ل خلق له(‪.‬‬
‫وأن النبي صلى الله عليه وسلم بعث بعد ذلك إلى عمضر حلضضة سضضيراء حريضرا ً كسضاها إيضضاه‪ ،‬فقضال عمضضر‪:‬‬
‫كسوتنيها‪ ،‬وقد سمعتك تقول فيها ما قلت؟ فقال‪) :‬إنما بعثت إليك لتبيعها‪ ،‬أو تكسوها(‪.‬‬
‫]ر‪[846:‬‬
‫‪ - 5504‬حدثنا أبو اليمان‪ :‬أخبرنا ُ‬
‫شَعيب‪ ،‬عن الُزهري قال‪ :‬أخبرني أنس بن مالك‪:‬‬
‫أنه رأى على أم كلثوم عليها السلم‪ ،‬بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم‪ ،‬برد حرير سيراء‪.‬‬
‫]ش )برد( كساء مربع‪) .‬سيراء( لها خطوط كالسيور[‪.‬‬
‫‪ - 3-30‬باب‪ :‬ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يتجوز من اللباس والبسط‪.‬‬‫ماد بن زيد‪ ،‬عن يحيى بن سعيد‪ ،‬عن عبيد بن حنيضضن‪ ،‬عضن ابضضن‬
‫‪ - 5505‬حدثنا سليمان بن حرب‪ :‬حدثنا ح ّ‬
‫عباس رضي الله عنهما قال‪:‬‬
‫لبثت سنة وأنا أريد أن أسأل عمر عن المرأتيضن اللضتين تظاهرتضا علضى النضبي صضلى اللضه عليضه وسضلم‪،‬‬
‫فجعلت أهابه‪ ،‬فنزل يوما ً منزل ً فدخل الراك‪ ،‬فلما خرج سألته فقال‪ :‬عائشة وحفصة‪ ،‬ثم قال‪ :‬كنضضا فضضي‬
‫الجاهلية ل نعد النساء شيئًا‪ ،‬فلما جاء السلم وذكرهن اللضضه‪ ،‬رأينضضا لهضضن بضضذلك علينضضا حقضًا‪ ،‬مضضن غيضضر أن‬
‫يدخلهن في شيء من أمورنا‪ ،‬وكان بيني وبيضن امرأتضي كلم‪ ،‬فضأغلظت لضي‪ ،‬فقلضت لهضا‪ :‬وإنضك لهنضاك؟‬
‫قالت‪ :‬تقول هذا لي وابنتك تؤذي النبي صلى الله عليه وسلم‪ ،‬فأتيت حفصة فقلت لها‪ :‬إنضضي أحضضذرك أن‬
‫تعصي الله ورسوله‪ ،‬وتقدمت إليها في أذاه‪ ،‬فأتيت أم سلمة فقلت لها‪ :‬فقالت‪ :‬أعجب منك يا عمر‪ ،‬قد‬
‫دخلت في أمورنا‪ ،‬فلم يبق إل أن تدخل بين رسول الله صلى الله عليه وسلم وأزواجه؟ فضرددت‪ ،‬وكضان‬
‫رجل من النصار إذا غاب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وشهدته أتيته بما يكون‪ ،‬وإذا غبضضت عضضن‬
‫رسول الله صلى الله عليه وسلم وشهد أتاني بما يكون من رسول الله صلى اللضضه عليضضه وسضضلم‪ ،‬وكضضان‬
‫من حول رسول الله صلى الله عليه وسلم قد استقام له‪ ،‬فلم يبق إل ملك غسان بالشأم‪ ،‬كنا نخاف أن‬
‫يأتينا‪ ،‬فما شعرت إل بالنصاري وهو يقول‪ :‬إنه قد حدث أمر‪ ،‬قلت لضضه‪ :‬ومضضا هضضو‪ ،‬أجضضاء الغسضضاني؟ قضضال‪:‬‬
‫أعظم من ذاك‪ ،‬طلق رسول الله صلى الله عليه وسلم نساءه‪ ،‬فجئت فضضإذا البكضضاء مضضن حجرهضضن كلهضضا‪،‬‬
‫وإذا النبي صلى الله عليه وسلم قد صعد في مشربة له‪ ،‬وعلضضى بضضاب المشضضربة وصضضيف‪ ،‬فضضأتيته فقلضضت‪:‬‬
‫استأذن لي‪ ،‬فأذن لي‪ ،‬فدخلت‪ ،‬فإذا النبي صلى الله عليه وسلم على حصير قضضد أثضضر فضضي جنبضضه‪ ،‬وتحضضت‬
‫رأسه مرفقة من أدم حشوها ليف‪ ،‬وإذا أهب معلقضضة وقضضرظ‪ ،‬فضضذكرت الضضذي قلضضت لحفصضضة وأم سضضلمة‪،‬‬

‫والذي ردت علي أم سلمة‪ ،‬فضحك رسول الله صلى الله عليه وسضلم‪ ،‬فلبضث تسضعا ً وعشضرين ليلضة ثضم‬
‫نزل‪.‬‬
‫]ر‪[89:‬‬
‫]ش )ذكرهن الله( أنزل القرآن يوصي بهن ويحث على عشرتهن بالمعروف‪) .‬من أمورنا( شضضؤوننا الضضتي‬
‫يتولها الرجال عادة‪) .‬فأغلظت لي( قست معي بالكلم‪) .‬وإنك لهناك( إنك في هضضذا المقضضام ولضضك جضضرأة‬
‫أن تغلظي علي‪) .‬تقدمت إليها في أذاه( تكلمت معها قبل الدخول على غيرها في شأن أذى النبي صلى‬
‫الله عليه وسلم‪ ،‬أو آذيتها في شخصها وآلمتها في بدنها بالضرب ونحوه‪ ،‬قبضضل أن أبحضضث فضضي شضضأن أذى‬
‫النبي صلى الله عليه وسلم‪.‬‬
‫)فرددت( من الترديضد‪ ،‬وفضي روايضة )فضردت( مضن الضرد‪) .‬مضن حضول‪ (..‬مضن الملضوك والحكضام وغيرهضم‪.‬‬
‫)استقام له( أسلم له‪ ،‬أو خضع لمره‪.‬‬
‫)وصيف( خادم‪ ،‬وهو غلم دون البلوغ‪) .‬مرفقة( وسادة[‪.‬‬
‫‪ - 5506‬حدثنا عبد الله بن محمد‪ :‬حدثنا هشام‪ :‬أخبرنا معمر‪ ،‬عن الُزهضري‪ :‬أخضضبرتني هنضد بضن الحضضارث‪،‬‬
‫عن أم سلمة قالت‪:‬‬
‫استيقظ النبي صلى الله عليه وسلم من الليل‪ ،‬وهو يقول‪) :‬ل إله إل الله‪ ،‬ماذا أنزل الليلة مضضن الفتنضضة‪،‬‬
‫ماذا أنزل من الخزائن‪ ،‬من يوقظ صواحب الحجرات‪ ،‬كم من كاسية في الدنيا عارية يوم القيامة(‪ .‬قضضال‬
‫الُزهري‪ :‬وكانت هند لها أزرار في كميها بين أصابعها‪.‬‬
‫]ر‪[115:‬‬
‫‪ - 3-31‬باب‪ :‬ما يدعى لمن لبس ثوبا ً جديدا‪ً.‬‬‫‪ - 5507‬حدثنا أبو الوليد‪ :‬حدثنا إسحق بن سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص قضضال‪ :‬حضضدثني أبضضي قضضال‪:‬‬
‫حدثتني أم خالد بنت خالد قالت‪:‬‬
‫أتي رسول الله صلى الله عليضضه وسضضلم بثيضضاب فيهضضا خميصضضة سضضوداء‪ ،‬قضضال‪) :‬مضضن تضضرون نكسضضوها هضضذه‬
‫الخميصة(‪ .‬فأسكت القوم‪ ،‬قال‪) :‬ائتوني بأم خالد(‪ .‬فأتي بضضي النضضبي صضلى اللضضه عليضضه وسضضلم فألبسضضنيها‬
‫بيده‪ ،‬وقال‪) :‬أبلي وأخلقي(‪ .‬مرتين‪ ،‬فجعل ينظر إلى علم الخميصة ويشير بيده إلي ويقول‪) :‬يا أم خالد‬
‫هذا سنا(‪ .‬والسنا بلسان الحبشة الحسن‪.‬‬
‫قال إسحق‪ :‬حدثتني امرأة من أهلي‪ :‬أنها رأته على أم خالد‪.‬‬
‫]ر‪[2906:‬‬
‫]ش )فألبسنيها( وفي رواية‪) :‬فألبسها([‪.‬‬
‫‪ - 3-32‬باب‪ :‬التزعفر للرجال‪.‬‬‫دد‪ :‬حدثنا عبد الوارث‪ ،‬عن عبد العزيز‪ ،‬عن أنس قال‪:‬‬
‫‪ - 5508‬حدثنا مس ّ‬
‫نهى النبي صلى الله عليه وسلم أن يتزعفر الرجل‪.‬‬
‫]ش أخرجه مسلم في اللباس والزينة‪ ،‬باب‪ :‬نهي الرجل عن التزعفر‪ ،‬رقم‪.2101 :‬‬
‫)يتزعفر الرجل( أن يصبغ الرجل جسده أو ثيابه بالزعفران[‪.‬‬
‫‪ - 3-33‬باب‪ :‬الثوب المزعفر‪.‬‬‫‪ - 5509‬حدثنا أبو نعيم‪ :‬حدثنا سفيان‪ ،‬عن عبد الله بن دينار‪ ،‬عن ابن عمر رضي الله عنهما قال‪:‬‬
‫نهى النبي صلى الله عليه وسلم أن يلبس المحرم ثوبا مصبوغا ً بورس أو بزعفران‪.‬‬
‫]ر‪[134:‬‬
‫‪ - 3-34‬باب‪ :‬الثوب الحمر‪.‬‬‫‪ - 5510‬حدثنا أبو الوليد‪ :‬حدثنا شعبة‪ ،‬عن أبي إسحق‪ :‬سمع البراء رضي الله عنه يقول‪:‬‬
‫كان النبي صلى الله عليه وسلم مربوعا‪ ،‬وقد رأيته في حلة حمراء‪ ،‬ما رأيت شيئا ً أحسن منه‪.‬‬
‫]ر‪[3356:‬‬
‫‪ - 3-35‬باب‪ :‬الميثرة الحمراء‪.‬‬‫‪ - 5511‬حدثنا قبيصة‪ :‬حدثنا سفيان‪ ،‬عن أشعث‪ ،‬عن معاوية بن سويد بن مقرن‪ ،‬عن البراء رضضضي اللضضه‬
‫عنه قال‪:‬‬
‫أمرنا النبي صلى الله عليه وسلم بسبع‪ :‬عيادة المريض‪ ،‬واتباع الجنائز‪ ،‬وتشميت العاطس‪ ،‬ونهانا عضضن‪:‬‬
‫لبس الحرير‪ ،‬والديباج‪ ،‬والقسي‪ ،‬والستبرق‪ ،‬والمياثر الحمر‪.‬‬
‫]ر‪[1182:‬‬
‫]ش )المياثر الحمر( انظر في المياثر‪ :‬باب )‪ (27‬والحمر‪ :‬جمع حمراء[‪.‬‬
‫‪ - 3-36‬باب‪ :‬النعال السبتية وغيرها‪.‬‬‫ماد‪ ،‬عن سعيد أبي مسلمة قال‪ :‬سألت أنسًا‪:‬‬
‫ح‬
‫حدثنا‬
‫‪ - 5512‬حدثنا سليمان بن حرب‪:‬‬
‫ّ‬
‫أكان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي في نعليه؟ قال‪ :‬نعم‪.‬‬
‫]ر‪[379:‬‬
‫جَريج‪:‬‬
‫‪ - 5513‬حدثنا عبد الله بن مسلمة‪ ،‬عن مالك‪ ،‬عن سعيد المقبري‪ ،‬عن عبيد بن ُ‬

‫أنه قال لعبد بن عمر رضي الله عنهما‪ :‬رأيتك تصنع أربعا ً لم أر أحدا ً من أصحابك يصنعها‪ ،‬قال‪ :‬ما هضضي‬
‫جَريج؟ قال‪ :‬رأيتك ل تمس من الركان إل اليمانيين‪ ،‬ورأيتك تلبس النعال السضضبتية‪ ،‬ورأيتضك تصضبغ‬
‫يا ابن ُ‬
‫بالصفرة‪ ،‬ورأيتك إذا كنت بمكة‪ ،‬أهل الناس إذا رأوا الهلل‪ ،‬ولم تهل أنت حتى كان يضضوم الترويضضة‪ .‬فقضضال‬
‫له عبد الله بن عمر‪ :‬أما الركان‪ :‬فإني لم أر رسول الله صلى الله عليه وسلم يمس إل اليمانيين‪ ،‬وأمضضا‬
‫النعال السبتية‪ :‬فإني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يلبس النعال التي ليس فيها شعر ويتوضضضأ‬
‫فيها‪ ،‬فأنا أحب أن ألبسها‪ ،‬وأما الصفرة‪ :‬فإني رأيت رسول الله صلى الله عليضضه وسضضلم يصضضبغ بهضضا‪ ،‬فأنضضا‬
‫أحب أن أصبغ بها‪ ،‬وأما الهلل‪ :‬فإني لم أر رسضول اللضه صضلى اللضه عليضه وسضلم يهضل حضتى تنبعضث بضه‬
‫راحلته‪.‬‬
‫]ر‪[164:‬‬
‫‪ - 5514‬حدثنا عبد الله بن يوسف‪ :‬أخبرنا مالك‪ ،‬عن عبد الله بن دينار‪ ،‬عن عبد الله بن عمر رضي الله‬
‫عنهما قال‪:‬‬
‫ً‬
‫ً‬
‫نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يلبس المحرم ثوبا مصضبوغا بزعفضران أو ورس‪ .‬وقضال‪) :‬مضن‬
‫لم يجد نعلين فليلبس خفين‪ ،‬وليقطعهما أسفل من الكعبين(‪.‬‬
‫]ر‪[134:‬‬
‫‪ - 5515‬حدثنا محمد بن يوسف‪ :‬حدثنا سفيان‪ ،‬عن عمرو بن دينار‪ ،‬عن جابر بضن زيضد‪ ،‬عضن ابضن عبضاس‬
‫رضي الله عنهما قال‪:‬‬
‫قال النبي صلى الله عليه وسلم‪) :‬من لضضم يكضضن لضضه إزار فليلبضضس السضضراويل‪ ،‬ومضضن لضضم يكضضن لضضه نعلن‬
‫فليلبس خفين(‪.‬‬
‫]ر‪[1653:‬‬
‫‪ - 3-37‬باب‪ :‬يبدأ بالنعل اليمنى‪.‬‬‫‪ - 5516‬حدثنا حجاج بن منهال‪ :‬حدثنا شعبة قال‪ :‬أخبرني أشضضعث بضضن سضضليم‪ :‬سضضمعت أبضضي يحضضدث عضضن‬
‫مسروق‪ ،‬عن عائشة رضي الله عنها قالت‪:‬‬
‫كان النبي صلى الله عليه وسلم يحب التيمن في طهوره وترجله وتنعله‪.‬‬
‫]ر‪[166:‬‬
‫‪ - 3-38‬باب‪ :‬ينزع نعله اليسرى‪.‬‬‫‪ - 5517‬حدثنا عبد الله بن مسلمة‪ ،‬عن مالك‪ ،‬عن أبي الزناد‪ ،‬عن العرج‪ ،‬عن أبضضي هريضضرة رضضضي اللضضه‬
‫عنه‪:‬‬
‫أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‪) :‬إذا انتعل أحدكم فليبدأ باليمين‪ ،‬وإذا نضضزع فليبضضدأ بالشضضمال‪،‬‬
‫لتكن اليمنى أولهما تنعل وآخرهما تنزع(‪.‬‬
‫]ش أخرجه مسلم في اللباس والزينة‪ ،‬باب‪ :‬استحباب لبس النعل في اليمنى أو ً‬
‫ل‪ ،..‬رقم‪.2097 :‬‬
‫)انتعل( لبس النعل‪) .‬نزع( النعل من رجليه[‪.‬‬
‫‪ - 3-39‬باب‪ :‬ل يمشي في نعل واحدة‪.‬‬‫‪ - 5518‬حدثنا عبد الله بن مسلمة‪ :‬عن مالك‪ ،‬عن أبي الزناد‪ ،‬عن العرج‪ ،‬عن أبي هريرة‪:‬‬
‫أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‪) :‬ل يمشي أحدكم في نعل واحدة‪ ،‬ليحفهما جميعا ً أو لينعلهما‬
‫جميعًا(‪.‬‬
‫]ش أخرجه مسلم في اللباس والزينة‪ ،‬باب‪ :‬استحباب لبس النعل في اليمنى أو ً‬
‫ل‪ ،..‬رقم‪.2097 :‬‬
‫)ليحفهما( من الحفاء‪ ،‬وهو المشي بل خف ول نعل[‪.‬‬
‫‪ - 3-40‬باب‪ :‬قبالن في نعل‪ ،‬ومن رأى قبال ً واحدا ً واسعا‪ً.‬‬‫مام‪ ،‬عن قتادة‪ :‬حدثنا أنس رضي الله عنه‪:‬‬
‫‪ - 5519/5520‬حدثنا حجاج بن منهال‪ :‬حدثنا ه ّ‬
‫أن نعلي النبي صلى الله عليه وسلم كان لهما قبالن‪.‬‬
‫)‪ - (5520‬حدثني محمد‪ :‬أخبرنا عبد الله‪ :‬أخبرنا عيسى بضضن طهمضضان قضضال‪ :‬أخضضرج إلينضضا أنضضس بضضن مالضضك‬
‫نعلين لهما قبالن‪ .‬فقال ثابت البناني‪ :‬هذه نعل النبي صلى الله عليه وسلم‪.‬‬
‫]ر‪[2940:‬‬
‫‪ - 3-41‬باب‪ :‬القبة الحمراء من أدم‪.‬‬‫‪ - 5521‬حدثنا محمد بن عرعرة قال‪ :‬حدثني عمر بن أبي زائدة‪ ،‬عن عضضون بضضن أبضضي جحيفضضة‪ ،‬عضضن أبيضضه‬
‫قال‪:‬‬
‫أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وهو في قبة حمراء من أدم‪ ،‬ورأيت بلل ً أخذ وضوء النبي صضضلى اللضضه‬
‫عليه وسلم‪ ،‬والناس يبتدرون الوضوء‪ ،‬فمن أصاب منه شيئا ً تمسح به‪ ،‬ومن لم يصب منه شيئًا‪ ،‬أخذ من‬
‫بلل يد صاحبه‪.‬‬
‫]ر‪[185:‬‬
‫]ش )أدم( جلد مدبوغ[‪.‬‬

‫‪ - 5522‬حدثنا أبو اليمان‪ :‬أخبرنا ُ‬
‫شَعيب‪ ،‬عن الُزهري‪ :‬أخبرني أنس بن مالك )ح( وقضضال الليضضث‪ :‬حضضدثني‬
‫يونس‪ ،‬عن ابن شهاب قال‪ :‬أخبرني أنس بن مالك رضي الله عنه قال‪:‬‬
‫أرسل النبي صلى الله عليه وسلم إلى النصار‪ ،‬وجمعهم في قبة من أدم‪.‬‬
‫]ر‪[2977:‬‬
‫‪ - 3-42‬باب‪ :‬الجلوس على الحصير ونحوه‪.‬‬‫‪ - 5523‬حدثني محمد بن أبي بكر‪ :‬حدثنا معتمر‪ ،‬عن عبيد الله‪ ،‬عن سعيد بن أبي سعيد‪ ،‬عن أبي سلمة‬
‫بن عبد الرحمن‪ ،‬عن عائشة رضي الله عنها‪:‬‬
‫ً‬
‫أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يحتجر حصيرا بالليل فيصلي‪ ،‬ويبسطه بالنهار فيجلس عليه‪ ،‬فجعل‬
‫الناس يثوبون إلى النبي صلى الله عليه وسلم فيصلون بصلته حتى كثروا‪ ،‬فأقبل فقال‪) :‬يا أيها النضضاس‪،‬‬
‫خذوا من العمال ما تطيقون‪ ،‬فإن الله ل يمل حتى تملوا‪ ،‬وإن أحب العمال إلى الله ما دام وإن قل(‪.‬‬
‫]ر‪[696:‬‬
‫]ش )ل يمل حتى تملوا( ل ينقطع عن قبول أعمالكم وإثابتكم عليها ما دمتم نشضضيطين فضضي القيضضام بهضضا‪،‬‬
‫فإذا فعلتموها وفيكم سآمة وملل لم يقبلها منكم[‪.‬‬
‫‪ - 3-43‬باب‪ :‬المزرر بالذهب‪.‬‬‫‪ - 5524‬وقال الليث‪ :‬حدثني ابن أبي مليكة‪ ،‬عن المسور بن مخرمة‪ :‬أن أباه مخرمة قال له‪:‬‬
‫يا بني‪ ،‬إنه بلغني أن النبي صلى الله عليه وسلم قدمت عليه أقبية فهو يقسمها‪ ،‬فاذهب بنا إليه‪ ،‬فذهبنا‬
‫فوجدنا النبي صلى الله عليه وسلم في منزله‪ ،‬فقال لي‪ :‬يا بني ادع لي النبي صضضلى اللضضه عليضضه وسضضلم‪،‬‬
‫فأعظمت ذلك‪ ،‬فقلت‪ :‬أدعو لك رسول الله صلى اللضه عليضه وسضلم؟ فقضال‪ :‬يضا بنضي‪ ،‬إنضه ليضس بجبضار‪،‬‬
‫فدعوته‪ ،‬فخرج وعليه قباء من ديباج مزرر بالذهب‪ ،‬فقال‪) :‬يا مخرمة‪ ،‬هذا خبأناه لك(‪ .‬فأعطاه إياه‪.‬‬
‫]ر‪[2459:‬‬
‫]ش )فأعظمت ذلك( استنكرت طلبه واستعظمته في نفسي‪) .‬بجبار( بمتكبر‪ ،‬ول بعات متعال متسضضلط‪.‬‬
‫)عليه( يحمله ل يلبسه‪) .‬ديباج( نوع نفيس من الحرير‪) .‬مزرر بالذهب( مشدود بأزرار من ذهب[‪.‬‬
‫‪ - 3-44‬باب‪ :‬خواتيم الذهب‪.‬‬‫‪ - 5525‬حدثنا آدم‪ :‬حدثنا شعبة‪ :‬حدثنا أشعث بن سليم قال‪ :‬سمعت معاوية بن سويد بضضن مقضضرن قضضال‪:‬‬
‫سمعت البراء بن عازب رضي الله عنهما يقول‪:‬‬
‫نهانا النبي صلى الله عليه وسلم عن سبع‪ :‬نهى عن خاتم الذهب‪ ،‬أو قال‪ :‬حلقة الذهب‪ ،‬وعضضن الحريضضر‪،‬‬
‫والستبرق‪ ،‬والديباج‪ ،‬والميثرة الحمراء‪ ،‬والقسي‪ ،‬وآنية الفضضة‪ ،‬وأمرنضضا بسضبع‪ :‬بعيضضادة المريضضض‪ ،‬واتبضاع‬
‫الجنائز‪ ،‬وتشميت العاطس‪ ،‬ورد السلم‪ ،‬وإجابة الداعي‪ ،‬وإبرار المقسم‪ ،‬ونصر المظلوم‪.‬‬
‫]ر‪[1182:‬‬
‫‪ - 5526‬حدثني محمد بن بشار‪ :‬حدثنا غندر‪ :‬حدثنا شعبة‪ ،‬عن قتادة‪ ،‬عن النضر بن أنس‪ ،‬عن بشير بضضن‬
‫نهيك‪ ،‬عن أبي هريرة رضي الله عنه‪ ،‬عن النبي صلى الله عليه وسلم‪ :‬أنه نهى عن خاتم الذهب‪ .‬وقضضال‬
‫عمرو‪ :‬أخبرنا شعبة‪ ،‬عن قتادة‪ :‬سمع النضر‪ :‬سمع بشيرًا‪ :‬مثله‪.‬‬
‫]ش أخرجه مسلم في اللباس والزينة‪ ،‬باب‪ :‬تحريم خاتم الذهب على الرجال‪ ،..‬رقم‪.[2089 :‬‬
‫دد‪ :‬حدثنا يحيى‪ ،‬عن عبيد الله قال‪ :‬حدثني نافع‪ ،‬عن عبد الله رضي الله عنه‪:‬‬
‫‪ - 5527‬حدثنا مس ّ‬
‫أن رسول الله صلى الله عليه وسلم اتخذ خاتما ً من ذهب‪ ،‬وجعل فصه مما يلي كفضضه‪ ،‬فاتخضضذه النضضاس‪،‬‬
‫فرمى به واتخذ خاتما ً من ورق أو فضة‪.‬‬
‫]‪.[6868 ،6275 ،5538 ،5535 ،5529 ،5528‬‬
‫]ش أخرجه مسلم في اللباس والزينة‪ ،‬باب‪ :‬تحريم خاتم الذهب على الرجال‪ ،‬وباب‪ :‬لبس النضضبي صضضلى‬
‫الله عليه وسلم خاتما ً من ورق‪ ،..‬رقم‪.2091 :‬‬
‫)فصه( ما يركب وسطه من حجر نفيس ونحوه‪) .‬يلي كفه( داخل كفه وباطنه‪) .‬ورق( هو الفضة[‪.‬‬
‫‪ - 3-45‬باب‪ :‬خاتم الفضة‪.‬‬‫‪ - 5528/5529‬حدثنا يوسف بن موسى‪ :‬حدثنا أبو أسامة‪ :‬حدثنا عبيضضد اللضضه‪ ،‬عضضن نضضافع‪ ،‬عضضن ابضضن عمضضر‬
‫رضي الله عنهما‪:‬‬
‫ً‬
‫أن رسول الله صلى الله عليه وسلم اتخذ خاتما من ذهب أو فضة‪ ،‬وجعل فصه ممضضا يلضضي بضضاطن كفضضه‪،‬‬
‫ونقش فيه‪ :‬محمد رسول الله‪ ،‬فاتخذ الناس مثله‪ ،‬فلما رآهم قد اتخذوها رمى به وقال‪) :‬ل ألبسه أبدًا(‪.‬‬
‫ثم اتخذ خاتما ً من فضة‪ ،‬فاتخذ الناس خواتيم الفضة‪ .‬قال ابن عمر‪ :‬فلبس الخاتم بعد النبي صضضلى اللضضه‬
‫عليه وسلم أبو بكر‪ ،‬ثم عمر‪ ،‬ثم عثمان‪ ،‬حتى وقع من عثمان في بئر أريس‪.‬‬
‫]ش )أريس( حديقة بالقرب من مسجد قباء[‪.‬‬
‫)‪ - (5529‬حدثنا عبد الله بن مسلمة‪ :‬عن مالك‪ ،‬عن عبد الله بن دينار‪ ،‬عن عبد الله بن عمر رضي الله‬
‫عنهما قال‪:‬‬
‫كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يلبس خاتما ً من ذهب‪ ،‬فنبذه فقال‪) :‬ل ألبسه أبدا(‪ .‬فنبضضذ النضضاس‬
‫خواتيمهم‪.‬‬

‫]ر‪[5527:‬‬
‫]ش )فنبذه( ألقاه وطرحه[‪.‬‬
‫‪ - 5530‬حدثني يحيى بن ب ُ َ‬
‫كير‪ :‬حدثنا الليث‪ ،‬عن يونس‪ ،‬عن ابضن شضهاب قضال‪ :‬حضدثني أنضس بضن مالضك‬
‫رضي الله عنه‪:‬‬
‫أنه رأى في يد رسول الله صلى الله عليه وسلم خاتما ً من ورق يومضا ً واحضضدًا‪ ،‬ثضضم إن النضضاس اصضضطنعوا‬
‫الخواتيم من ورق ولبسوها‪ ،‬فطرح رسول الله صلى الله عليه وسلم خاتمه‪ ،‬فطرح الناس خواتيمهم‪.‬‬
‫تابعه إبراهيم بن سعد‪ ،‬وزياد‪ ،‬و ُ‬
‫شَعيب‪ ،‬عن الُزهري‪.‬‬
‫ً‬
‫وقال ابن مسافر‪ :‬عن الُزهري‪ :‬أرى‪ :‬خاتما من ورق‪.‬‬
‫]ش أخرجه مسلم في اللباس والزينة‪ ،‬باب‪ :‬في طرح الخواتم‪ ،‬رقم‪.[2093 :‬‬
‫‪ - 3-46‬باب‪ :‬فص الخاتم‪.‬‬‫ميد قال‪:‬‬
‫ح‬
‫أخبرنا‬
‫زريع‪:‬‬
‫بن‬
‫يزيد‬
‫أخبرنا‬
‫‪ - 5531‬حدثنا عبدان‪:‬‬
‫ُ َ‬
‫ً‬
‫سئل أنس‪ :‬هل اتخذ النبي صلى الله عليه وسلم خاتما؟ قال‪ :‬أخر ليلة صلة العشاء إلى شضضطر الليضضل‪،‬‬
‫ثم أقبل علينا بوجهه‪ ،‬فكأني أنظر إلى وبيص خاتمه‪ ،‬قال‪) :‬إن الناس قد صلوا وناموا‪ ،‬وإنكم لضضم تزالضضوا‬
‫في صلة ما انتظرتموها(‪.‬‬
‫]ر‪[546:‬‬
‫]ش أخرجه مسلم في المساجد ومواضع الصلة‪ ،‬باب‪ :‬وقت العشاء وتأخيرها‪ ،‬رقم‪.[640 :‬‬
‫ميدا ً يحدث‪ ،‬عن أنس رضي الله عنه‪:‬‬
‫‪ - 5532‬حدثنا إسحق‪ :‬أخبرنا معتمر قال‪ :‬سمعت ُ‬
‫ح َ‬
‫أن النبي صلى الله عليه وسلم كان خاتمه من فضة‪ ،‬وكان فصه منضضه‪ .‬وقضضال يحيضضى بضضن أيضضوب‪ :‬حضضدثني‬
‫ميد‪ :‬سمع أنسًا‪ ،‬عن النبي صلى الله عليه وسلم‪.‬‬
‫ُ‬
‫ح َ‬
‫]‪ ،5539 ،5536‬وانظر‪.[546 ،‬‬
‫]ش أخرجه مسلم في اللباس والزينة‪ ،‬باب‪ :‬لبس النبي صلى الله عليه وسلم‪ ،..‬رقم‪.2092 :‬‬
‫)فصه( ما يركب عادة وسط الخاتم من غيره‪) .‬منه( أي من جنسه وهو الفضة[‪.‬‬
‫‪ - 3-47‬باب‪ :‬خاتم الحديد‪.‬‬‫‪ - 5533‬حدثنا عبد الله بن مسلمة‪ :‬حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم‪ ،‬عن أبيه‪ :‬أنه سمع سهل ً يقول‪:‬‬
‫جاءت امرأة إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت‪ :‬جئت أهب نفسي‪ ،‬فقامت طوي ً‬
‫ل‪ ،‬فنظر وصضضوب‪،‬‬
‫فلما طال مقامها‪ ،‬فقال رجل‪ :‬زوجنيها إن لم تكن لك بها حاجة‪ ،‬قال‪) :‬عندك شئ تصضضدقها؟(‪ .‬قضضال‪ :‬ل‪،‬‬
‫قال‪) :‬انظر(‪ .‬فذهب ثم رجع فقال‪ :‬والله إن وجدت شيئًا‪ ،‬قال‪) :‬اذهب فالتمس ولو خاتم ضا ً مضضن حديضضد(‪.‬‬
‫فذهب ثم رجع قال‪ :‬ل والله ول خاتما ً من حديد‪ ،‬وعليه إزار ما عليه رداء‪ ،‬فقضضال‪ :‬أصضضدقها إزاري‪ ،‬فقضضال‬
‫النبي صلى الله عليه وسلم‪) :‬إزارك إن لبسته لم يكن عليك منه شيء‪ ،‬وإن لبسته لم يكضضن عليهضضا منضضه‬
‫شئ(‪ .‬فتنحى الرجل فجلس‪ ،‬فرآه النبي صلى الله عليه وسلم موليًا‪ ،‬فأمر به فدعي‪ ،‬فقضضال‪) :‬مضضا معضضك‬
‫من القرآن(‪ .‬قال‪ :‬سورة كذا وكذا‪ ،‬لسور عددها‪ ،‬قال‪) :‬قد ملكتكها بما معك من القرآن(‪.‬‬
‫]ر‪[2186:‬‬
‫]ش )إن وجدت( ما وجدت[‪.‬‬
‫‪ - 3-48‬باب‪ :‬نقش الخاتم‪.‬‬‫‪ - 5534‬حدثنا عبد العلى‪ :‬حدثنا يزيد بن زريع‪ :‬حدثنا سعيد‪ ،‬عن قتادة‪ ،‬عن أنس بضضن مالضضك رضضي اللضضه‬
‫عنه‪:‬‬
‫أن نبي الله صلى الله عليه وسلم أراد أن يكتب إلى رهط‪ ،‬أو أنضضاس مضضن العضضاجم‪ ،‬فقيضضل لضضه‪ :‬إنهضضم ل‬
‫يقبلون كتابا ً إل عليه خاتم‪ ،‬فاتخذ النبي صلى الله عليه وسضضلم خاتمضا ً مضن فضضة‪ ،‬نقشضه‪ :‬محمضد رسضول‬
‫الله‪ ،‬فكأني بوبيص‪ ،‬أو‪ :‬ببصيص الخاتم في إصبع النبي صلى الله عليه وسلم‪ ،‬أو في كفه‪.‬‬
‫]ر‪[65:‬‬
‫]ش )رهط( جماعة من الرجال دون العشرة‪) .‬العاجم( هم غير العرب من الناس‪) .‬عليه خاتم( مختوم‬
‫عليه‪) .‬بوبيص( بريق وتللؤ‪) .‬ببصيص( بمعنى وبيص[‪.‬‬
‫‪ - 5535‬حدثني محمد بن سلم‪ :‬أخبرنا عبد الله بن نمير‪ ،‬عن عبيد الله‪ ،‬عن نافع‪ ،‬عن ابضضن عمضضر رضضضي‬
‫الله عنهما قال‪:‬‬
‫اتخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم خاتما ً من ورق‪ ،‬وكان في يده‪ ،‬ثم كان بعد في يد أبي بكضضر‪ ،‬ثضضم‬
‫كان بعد في يد عمر‪ ،‬ثم كان في يد عثمان‪ ،‬حتى وقع بعد في بئر أريس‪ ،‬نقشه‪ :‬محمد رسول الله‪.‬‬
‫]ر‪[5527:‬‬
‫‪ - 3-49‬باب‪ :‬الخاتم في الخنصر‪.‬‬‫‪ - 5536‬حدثنا أبو معمر‪ :‬حدثنا عبد الوارث‪ :‬حدثنا عبد العزيز بن صهيب‪ ،‬عن أنس رضي الله عنه قال‪:‬‬
‫صنع النبي صلى الله عليه وسلم خاتمًا‪ ،‬قال‪) :‬إنا اتخذنا خاتمًا‪ ،‬ونقشنا فيه نقشًا‪ ،‬فل ينقش عليه أحد(‪.‬‬
‫قال‪ :‬فإني لرى بريقه في خنصره‪.‬‬
‫]ر‪[5532:‬‬

‫‪ - 3-50‬باب‪ :‬اتخاذ الخاتم ليختم به الشئ‪ ،‬أو ليكتب به إلى أهل الكتاب وغيرهم‪.‬‬‫‪ - 5537‬حدثنا آدم بن أبي إياس‪ :‬حدثنا شعبة‪ ،‬عن قتادة‪ ،‬عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال‪:‬‬
‫لما أراد النبي صلى الله عليه وسلم أن يكتب إلى الروم قيل له‪ :‬إنهضضم لضضن يقضضرؤوا كتابضضك إذا لضضم يكضضن‬
‫مختومًا‪ ،‬فاتخذ خاتما ً من فضة‪ ،‬ونقشه‪ :‬محمد رسول الله‪ ،‬فكأنما أنظر إلى بياضه في يده‪.‬‬
‫]ر‪[65:‬‬
‫‪ - 3-51‬باب‪ :‬من جعل فص الخاتم في بطن كفه‪.‬‬‫‪ - 5538‬حدثنا موسى بن إسماعيل‪ :‬حدثنا جويرية‪ ،‬عن نافع‪ :‬أن عبد الله حدثه‪:‬‬
‫أن النبي صلى الله عليه وسلم اصطنع خاتما ً من ذهب‪ ،‬وجعل فصه في بطن كفه إذا لبسضضه‪ ،‬فاصضضطنع‬
‫الناس خواتيم من ذهب‪ ،‬فرقي المنبر‪ ،‬فحمد اللضضه وأثنضضى عليضضه‪ ،‬فقضضال‪) :‬إنضضي كنضضت اصضضطنعته‪ ،‬وإنضضي ل‬
‫ألبسه(‪ .‬فنبذه‪ ،‬فنبذ الناس‪.‬‬
‫قال جويرية‪ :‬ول أحسبه إل قال‪ :‬في يده اليمنى‪.‬‬
‫]ر‪[5527:‬‬
‫‪ - 3-52‬باب‪ :‬قول النبي صلى الله عليه وسلم‪ :‬ل ينقش على نقش خاتمه‪.‬‬‫ماد‪ ،‬عن عبد العزيز بن صهيب‪ ،‬عن أنس بن مالك رضي الله عنه‪:‬‬
‫‪ - 5539‬حدثنا مس ّ‬
‫دد‪ :‬حدثنا ح ّ‬
‫أن رسول الله صلى الله عليه وسلم اتخذ خاتما ً من فضة‪ ،‬ونقش فيه‪ :‬محمد رسول الله‪ ،‬وقال‪) :‬إنضضي‬
‫اتخذت خاتما ً من ورق‪ ،‬ونقشت فيه‪ :‬محمد رسول الله‪ ،‬فل ينقش أحد على نقشه(‪.‬‬
‫]ر‪[5532:‬‬
‫‪ - 3-53‬باب‪ :‬هل يجعل نقش الخاتم ثلثة أسطر‪.‬‬‫‪ - 5540‬حدثني محمد بن عبد الله النصاري قال‪ :‬حدثني أبي‪ ،‬عن ثمامة‪ ،‬عن أنس‪:‬‬
‫أن أبا بكر رضي الله عنه لما استخلف كتب له‪ ،‬وكان نقش الخاتم ثلثة أسطر‪ :‬محمد سضضطر‪ ،‬ورسضضول‬
‫سطر‪ ،‬والله سطر‪.‬‬
‫قال أبو عبد الله‪ :‬وزادني أحمد‪ :‬حدثنا النصاري قال‪ :‬حدثني أبي‪ ،‬عن ثمامة‪ ،‬عن أنس قال‪ :‬كضضان خضضاتم‬
‫النبي صلى الله عليه وسلم في يده‪ ،‬وفي يد أبي بكضضر بعضضده‪ ،‬وفضضي يضضد عمضضر بعضضد أبضضي بكضضر‪ ،‬فلمضضا كضضان‬
‫عثمان‪ ،‬جلس على بئر أريس‪ ،‬قال‪ :‬فأخرج الخاتم فجعل يعبث به فسقط‪ ،‬قال‪ :‬فاختلفنا ثلثضة أيضضام مضضع‬
‫عثمان‪ ،‬فننزح البئر فلم نجده‪.‬‬
‫]ر‪[2939:‬‬
‫]ش )زادني أحمد( هو ابن حنبل‪ ،‬المام المشهور‪ ،‬رحمه الله تعالى[‪.‬‬
‫‪ - 3-54‬باب‪ :‬الخاتم للنساء‪.‬‬‫وكان على عائشة خواتيم ذهب‪.‬‬
‫جَريج‪ :‬أخبرنا الحسن بن مسلم‪ ،‬عن طاوس‪ ،‬عن ابن عباس رضي‬
‫‪ - 5541‬حدثنا أبو عاصم‪ :‬أخبرنا ابن ُ‬
‫الله عنهما‪:‬‬
‫شهدت العيد مع النبي صلى الله عليه وسلم فصلى قبل الخطبة‪ .‬قال أبو عبد الله‪ :‬وزاد ابن وهب‪ ،‬عن‬
‫جَريج‪ :‬فأتى النساء‪ ،‬فجعلن يلقين الفتخ والخواتيم في ثوب بلل‪.‬‬
‫ابن ُ‬
‫]ر‪[98:‬‬
‫‪ - 3-55‬باب‪ :‬القلئد والسخاب للنساء‪.‬‬‫يعني قلدة من طيب وسك‪.‬‬
‫]ش )القلئد( جمع قلدة‪ ،‬وهي ما يجعل في العنق من الحلي‪.‬‬
‫)السخاب( خيط ينظم به الخرز ويلبس‪ ،‬وقيل‪ :‬قلدة تتخذ من قرنفل وطيضضب ونحضضوه‪) .‬سضضك( نضضوع مضضن‬
‫الطيب‪ ،‬وفي رواية)ومسك([‪.‬‬
‫‪ - 5542‬حدثنا محمد بن عرعرة‪ :‬حدثنا شعبة‪ ،‬عن عدي بن ثابت‪ ،‬عن سعيد بن جضضبير‪ ،‬عضضن ابضضن عبضضاس‬
‫رضي الله عنهما قال‪:‬‬
‫خرج النبي صلى الله عليه وسلم يوم عيد‪ ،‬فصضضلى ركعضضتين‪ ،‬لضضم يصضضل قبضضل ول بعضضد‪ ،‬ثضضم أتضضى النسضضاء‪،‬‬
‫فأمرهن بالصدقة‪ ،‬فجعلت المرأة تصدق بخرصها وسخابها‪.‬‬
‫]ر‪[98:‬‬
‫‪ - 3-56‬باب‪ :‬استعارة القلئد‪.‬‬‫‪ - 5543‬حدثنا إسحق بن إبراهيم‪ :‬حدثنا عبدة‪ :‬حدثنا هشام بن عروة‪ ،‬عن أبيه‪ ،‬عن عائشضضة رضضضي اللضضه‬
‫عنها قالت‪:‬‬
‫هلكت قلدة لسماء‪ ،‬فبعث النبي صلى الله عليه وسلم في طلبها رجا ً‬
‫ل‪ ،‬فحضرت الصلة وليسوا على‬
‫وضوء‪ ،‬ولم يجدوا ماء‪ ،‬فصلوا وهم على غير وضوء‪ ،‬فذكروا ذلك للنبي صضضلى اللضضه عليضه وسضضلم‪ ،‬فضضأنزل‬
‫الله آية التيمم‪.‬‬
‫زاد ابن نمير‪ ،‬عن هشام‪ ،‬عن أبيه‪ ،‬عن عائشة‪ :‬استعارت من أسماء‪.‬‬
‫]ر‪[327:‬‬

‫‪ - 3-57‬باب‪ :‬القرط للنساء‪.‬‬‫وقال ابن عباس‪ :‬أمرهن النبي صلى الله عليه وسلم بالصدقة‪ ،‬فرأيتهن يهوين إلى آذانهن وحلوقهن‪.‬‬
‫‪ - 5544‬حدثنا حجاج بن منهال‪ :‬حدثنا شعبة قال‪ :‬أخبرني عضدي قضال‪ :‬سضمعت سضعيد‪ ،‬عضن ابضن عبضاس‬
‫رضي الله عنهما‪:‬‬
‫أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى يوم العيد ركعتين‪ ،‬لم يصل قبلها ول بعدها‪ ،‬ثم أتى النسضضاء ومعضضه‬
‫بلل‪ ،‬فأمرهن بالصدقة‪ ،‬فجعلت المرأة تلقي قرطها‪.‬‬
‫]ر‪[98:‬‬
‫‪ - 3-58‬باب‪ :‬السخاب للصبيان‪.‬‬‫‪ - 5545‬حدثنا إسحق بن إبراهيم الحنظلي‪ :‬أخبرنا يحيى بن آدم‪ :‬حدثنا ورقاء بن عمر‪ ،‬عن عبيد الله بن‬
‫أبي يزيد‪ ،‬عن نافع بن جبير‪ ،‬عن أبي هريرة رضي الله عنه قال‪:‬‬
‫كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سوق من أسواق المدينة‪ ،‬فانصضضرف فانصضضرفت‪ ،‬فقضضال‪:‬‬
‫)أين لكع ‪ -‬ثلثا ‪ -‬ادع الحسن بن علي(‪ .‬فقام الحسن بن علي يمشي وفي عنقه السخاب‪ ،‬فقضضال النضضبي‬
‫صلى الله عليه وسلم بيده هكذا‪ ،‬فقال الحسن بيده هكذا‪ ،‬فالتزمه فقال‪) :‬اللهم إني أحبه فأحبه‪ ،‬وأحب‬
‫من يحبه(‪.‬‬
‫وقال أبو هريرة‪ :‬فما كان أحد أحب إلي من الحسن بن علي‪ ،‬بعدما قضال رسضول اللضه صضلى اللضه عليضه‬
‫وسلم ما قال‪.‬‬
‫]ر‪[2016:‬‬
‫]ش )لكع( هو كناية عن الصغير‪ ،‬والمراد الحسن رضي الله عنه‪.‬‬
‫)فقال‪ ..‬بيده( أشار‪) .‬فالتزمه( ضمه بين يديه إلى صدره[‪.‬‬
‫‪ - 3-59‬باب‪ :‬المتشبهين بالنساء‪ ،‬والمتشبهات بالرجال‪.‬‬‫‪ - 5546‬حدثنا محمد بن بشار‪ :‬حدثنا محمد بن جعفر‪ :‬حدثنا شعبة‪ ،‬عضضن قتضضادة‪ ،‬عضضن عكرمضضة‪ ،‬عضضن ابضضن‬
‫عباس رضي الله عنهما قال‪:‬‬
‫لعن رسول الله صضضلى اللضضه عليضضه وسضضلم المتشضضبهين مضضن الرجضضال بالنسضضاء‪ ،‬والمتشضضبهات مضضن النسضضاء‬
‫بالرجال‪.‬‬
‫تابعه عمرو‪ :‬أخبرنا شعبة‪.‬‬
‫]ش )لعن( ذم وحرم هذا الفعل‪) .‬المتشبهين( في اللبضضاس الخضضاص بالنسضضاء والزينضضة والخلق والفعضضال‬
‫ونحو ذلك[‪.‬‬
‫‪ - 3-60‬باب‪ :‬إخراج المتشبهين بالنساء من البيوت‪.‬‬‫‪ - 5547‬حدثنا معاذ بن فضالة‪ :‬حدثنا هشام‪ ،‬عن يحيى‪ ،‬عن عكرمة‪ ،‬عن ابن عباس قال‪:‬‬
‫لعن النبي صلى الله عليه وسلم المخنثين من الرجال‪ ،‬والمترجلت من النساء‪ ،‬وقال‪) :‬أخرجضضوهم مضضن‬
‫بيوتكم(‪ .‬قال‪ :‬فأخرج النبي صلى الله عليه وسلم فلنًا‪ ،‬وأخرج عمر فلنًا‪.‬‬
‫]‪[6445‬‬
‫]ش )المخنثين( من التخنث‪ ،‬وهو التثني والتكسر والتلين‪) .‬أخرجوهم( ل تدعوهم يدخلون عليكضضم نسضضاء‬
‫أم رجا ً‬
‫ل‪ ،‬لن دخولهم يؤدي إلى فساد في البيوت‪) .‬فلنًا( يقال‪ :‬أخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم‬
‫أنجشة‪ ،‬العبد السود الضذي كضان يحضدو بالنسضاء‪ ،‬أي يغنضي أثنضاء سضوقه البضل الضتي تركبهضا النسضاء فضي‬
‫هوادجها‪) .‬فلنًا( لم يذكر اسم الذي أخرجه عمر رضي الله عنه[‪.‬‬
‫‪ - 5548‬حدثنا مالك بن إسماعيل‪ :‬حدثنا زهير‪ :‬حدثنا هشام بن عروة‪ :‬أن عضضروة أخضضبره‪ :‬أن زينضضب بنضضت‬
‫أبي سلمة أخبرته‪ :‬أن أم سلمة أخبرتها‪:‬‬
‫أن النبي صلى الله عليه وسلم كان عندها وفي البيت مخنث‪ ،‬فقال لعبد اللضضه أخضضي أم سضضلمة‪ :‬يضضا عبضضد‬
‫الله‪ ،‬إن فتح لكم غدا ً الطائف‪ ،‬فإني أدلك على بنت غيلن‪ ،‬فإنها تقبل بضضأربع وتضضدبر بثمضضان‪ ،‬فقضضال النضضبي‬
‫صلى الله عليه وسلم‪) :‬ل يدخلن هؤلء عليكم(‪.‬‬
‫قال أبو عبد الله‪ :‬تقبل بأربع وتدبر‪ ،‬يعني أربع عكن بطنها‪ ،‬فهي تقبل بهن‪ ،‬وقضضوله‪ :‬وتضضدبر بثمضضان‪ ،‬يعنضضي‬
‫أطراف هذه العكن الربع‪ ،‬لنها محيطة بالجنبين حتى لحقت‪ ،‬وإنما قال بثمان‪ ،‬ولم يقل بثمانية‪ ،‬وواحضضد‬
‫الطراف‪ ،‬وهو ذكر‪ ،‬لنه لم يقل ثمانية أطراف‪.‬‬
‫]ر‪[4069:‬‬
‫]ش )عكن( جمع عكنة وهي الطي الذي يكون بالبطن من السمن[‪.‬‬
‫‪ - 3-61‬باب‪ :‬قص الشارب‪.‬‬‫وكان ابن عمر يحفي شاربه حتى ينظر إلى بياض الجلد‪ ،‬ويأخذ هذين‪ ،‬يعني بين الشارب واللحية‪.‬‬
‫]ش )يحفي( يخفف‪ ،‬أو يزيل‪) .‬هذين( ويروى‪) :‬من هذين( أي يقص من أطرافهما[‪.‬‬
‫‪ - 5549‬حدثنا المكي بن إبراهيم‪ :‬عن حنظلة‪ ،‬عن نافع‪ :‬قال أصحابنا‪ :‬عن المكي‪ ،‬عن ابن عمضضر رضضضي‬
‫الله عنهما‪،‬‬
‫عن النبي صلى الله عليه وسلم قال‪) :‬من الفطرة قص الشارب(‪.‬‬

‫]‪.[5554 ،5553 ،5551‬‬
‫]ش )الفطرة( السنة القديمة التي اختارها النبياء عليهم السلم‪ ،‬واتفقضضت عليهضضا الشضضرائع‪ ،‬فكأنهضضا أمضضر‬
‫جبلي فطروا عليه[‪.‬‬
‫‪ - 5550‬حدثنا علي‪ :‬حدثنا سفيان قال‪ :‬الُزهري حدثنا‪ ،‬عن سعيد بن المسّيب‪ ،‬عن أبي هريرة رواية‪:‬‬
‫)الفطرة خمس‪ ،‬أو خمس مضضن الفطضضرة‪ :‬الختضضان‪ ،‬والسضضتحداد‪ ،‬ونتضضف البضضط‪ ،‬وتقليضضم الظفضضار‪ ،‬وقضضص‬
‫الشارب(‪.‬‬
‫]‪[5939 ،5552‬‬
‫]ش أخرجه مسلم في الطهارة‪ ،‬باب‪ :‬خصال الفطرة‪ ،‬رقم‪.257 :‬‬
‫)رواية( أي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم‪ ،‬ويقال هذا بدل قول الراوي‪ :‬قال رسضضول اللضضه صضضلى‬
‫الله عليه وسلم‪) .‬الختان( قطع قلفة الذكر‪ ،‬وهي الجلضضدة الضضتي تكضضون علضضى أعلضضى الضضذكر عنضضد الضضولدة‪.‬‬
‫)الستحداد( حلق شعر العانة‪ ،‬وهي الشعر الذي يكون حول الفرج أو الضضذكر‪) .‬البضضط( مضضا تحضضت مفصضضل‬
‫العضد مع الكتف‪) .‬تقليم( من القلم وهو القطع والقص[‪.‬‬
‫‪ - 3-62‬باب‪ :‬تقليم الظفار‪.‬‬‫‪ - 5551‬حدثنا أحمد بن أبي رجاء‪ :‬حدثنا إسحق بن سليمان قال‪ :‬سضمعت حنظلضة‪ ،‬عضن نضافع‪ ،‬عضن ابضن‬
‫عمر رضي الله عنهما‪:‬‬
‫أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‪) :‬من الفطرة‪ :‬حلق العانة‪ ،‬وتقليم الظفار‪ ،‬وقص الشارب(‪.‬‬
‫]ر‪[5549:‬‬
‫‪ - 5552‬حدثنا أحمد بن يونس‪ :‬حدثنا إبراهيم بن سعد‪ :‬حدثنا ابن شهاب‪ ،‬عن سعيد بضضن المس ضّيب‪ ،‬عضضن‬
‫أبي هريرة رضي الله عنه‪:‬‬
‫سمعت النبي صلى الله عليضه وسضلم يقضول‪) :‬الفطضرة خمضس‪ :‬الختضضان‪ ،‬والسضضتحداد‪ ،‬وقضضص الشضارب‪،‬‬
‫وتقليم الظفار‪ ،‬ونتف الباط(‪.‬‬
‫]ر‪[5550:‬‬
‫‪ - 5553‬حدثنا محمد بن منهال‪ :‬حدثنا يزيد بن زريع‪ :‬حدثنا عمر بن محمد بن زيضضد‪ ،‬عضضن نضضافع‪ ،‬عضضن ابضضن‬
‫عمر‪،‬‬
‫عن النبي صلى الله عليه وسلم قال‪) :‬خالفوا المشركين‪ :‬وفروا اللحى‪ ،‬وأحفوا الشوارب(‪ .‬وكضضان ابضضن‬
‫عمر‪ :‬إذا حج أو اعتمر قبض على لحيته‪ ،‬فما فضل أخذه‪.‬‬
‫]ر‪[5549:‬‬
‫]ش أخرجه مسلم في الطهارة‪ ،‬باب‪ :‬خصال الفطرة‪ ،‬رقم‪.259 :‬‬
‫)وفروا( اتركوها موفورة‪) .‬فضل( زاد عن القبضة‪) .‬أخذه( قصه[‪.‬‬
‫‪ - 3-63‬باب‪ :‬إعفاء اللحى‪.‬‬‫}عفوا{ ‪/‬العراف‪ :/95:‬كثروا وكثرت أموالهم‪.‬‬
‫‪ - 5554‬حدثني محمد‪ :‬أخبرنا عبدة‪ :‬أخبرنا عبيد الله بن عمر‪ ،‬عن نافع‪ ،‬عن ابن عمر رضي الله عنهمضضا‬
‫قال‪:‬‬
‫قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‪) :‬انهكوا الشوارب‪ ،‬وأعفوا اللحى(‪.‬‬
‫]ر‪[5549:‬‬
‫]ش )انهكوا( بالغوا في القص[‪.‬‬
‫‪ - 3-64‬باب‪ :‬ما يذكر في الشيب‪.‬‬‫‪ - 5555/5556‬حدثنا معلى بن أسد‪ :‬حدثنا وهيب‪ ،‬عن أيوب‪ ،‬عن محمد بن سيرين قال‪:‬‬
‫سألت أنسا‪ :‬أخضب النبي صلى الله عليه وسلم؟ قال‪ :‬لم يبلغ الشيب إل قلي ً‬
‫ل‪.‬‬
‫ماد بن زيد‪ ،‬عن ثابت قال‪:‬‬
‫)‪ - (5556‬حدثنا سليمان بن حرب‪ :‬حدثنا ح ّ‬
‫سئل أنس عن خضاب النبي صلى الله عليه وسلم فقال‪ :‬إنضضه لضضم يبلضضغ مضضا يخضضضب‪ ،‬لضضو شضضئت أن أعضضد‬
‫شمطاته في لحيته‪.‬‬
‫]ر‪[3357:‬‬
‫]ش )شمطاته( شعراته الشائبة[‪.‬‬
‫‪ - 5557/5558‬حدثنا مالك بن إسماعيل‪ :‬حدثنا إسرائيل‪ ،‬عن عثمان بن عبد الله بن موهب قال‪:‬‬
‫أرسلني أهلي إلى أم سلمة بقدح من ماء ‪ -‬وقبض إسرائيل ثلث أصابع ‪ -‬من فضة‪ ،‬فيه شعر من شعر‬
‫النبي صلى الله عليه وسلم‪ ،‬وكان إذا أصاب النسان عين أو شضضيء بعضضث إليهضضا مخضضضبه‪ ،‬فضضاطلعت فضضي‬
‫الجلجل‪ ،‬فرأيت شعرات حمرًا‪.‬‬
‫]ش )قبض‪ (..‬إشارة إلى صغر القدح‪) .‬مخضبه( وعاءه‪) .‬الجلجل( وهو شيء يتخضضذ مضضن فضضضة أو غيرهضضا‬
‫يشبه الجرس‪ ،‬وقد تنزع منه الحصاة التي تتحرك‪ ،‬فيوضع فيه ما يحتاج إلى صيانته‪ .‬ويروى )الحجل( هو‬
‫سقاء ضخم[‪.‬‬
‫)‪ - (5558‬حدثنا موسى بن إسماعيل‪ :‬حدثنا سلم‪ ،‬عن عثمان بن عبد الله بن موهب قال‪:‬‬

‫دخلت على أم سلمة‪ ،‬فأخرجت إلينا شعرا من شعر النبي صلى الله عليه وسلم مخضوبًا‪.‬‬
‫وقال لنا أبو نعيم‪ :‬حدثنا نصير بن أبي الشعث‪ ،‬عن ابن موهب‪ :‬أن أم سلمة أرته شعر النبي صلى اللضضه‬
‫عليه وسلم أحمر‪.‬‬
‫ً‬
‫ً‬
‫]ش )مخضوبًا( مصبوغا‪) .‬أحمر( أي مصبوغا يضرب إلى الحمرة[‪.‬‬
‫‪ - 3-65‬باب‪ :‬الخضاب‪.‬‬‫ميدي‪ :‬حدثنا سفيان‪ :‬حدثنا الُزهري‪ ،‬عضضن أبضضي سضضلمة وسضضليمان بضضن يسضضار‪ ،‬عضضن أبضضي‬
‫‪ - 5559‬حدثنا ال ُ‬
‫ح َ‬
‫هريرة رضي الله عنه‪:‬‬
‫قال النبي صلى الله عليه وسلم‪) :‬إن اليهود والنصارى ل يصبغون‪ ،‬فخالفوهم(‪.‬‬
‫]ر‪[3275:‬‬
‫‪ - 3-66‬باب‪ :‬الجعد‪.‬‬‫‪ - 5560‬حدثنا إسماعيل قال‪ :‬حدثني مالك بن أنس‪ ،‬عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن‪ ،‬عن أنس بن مالك‬
‫رضي الله عنه‪ :‬أنه سمعه يقول‪:‬‬
‫كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس بالطويل البائن‪ ،‬ول بالقصير‪ ،‬وليس بالبيض المهق‪ ،‬وليس‬
‫بالدم‪ ،‬وليس بالجعد القطط‪ ،‬ول بالسبط‪ ،‬بعثه الله على رأس أربعين سنة‪ ،‬فأقضضام بمكضضة عشضضر سضضنين‪،‬‬
‫وبالمدينة عشر سنين‪ ،‬وتوفاه الله على رأس سضضتين سضضنة‪ ،‬وليضضس فضضي رأسضضه ولحيتضضه عشضضرون شضضعرة‬
‫بيضاء‪.‬‬
‫]ر‪[3354:‬‬
‫‪ - 5561‬حدثنا مالك بن إسماعيل‪ :‬حدثنا إسرائيل‪ ،‬عن أبي إسحق‪ :‬سمعت البراء يقول‪:‬‬
‫ما رأيت أحد أحسن في حلة حمراء من النبي صلى الله عليه وسلم‪.‬‬
‫قال بعض أصحابي‪ ،‬عن مالك‪ :‬إن جمته لتضرب قريبا ً من منكبيه‪ .‬قال أبو إسضضحق‪ :‬سضضمعته يحضضدثه غيضضر‬
‫مرة‪ ،‬ما حدث به قط إل ضحك‪ .‬قال شعبة‪ :‬شعره يبلغ شحمة أذنيه‪.‬‬
‫]ر‪[3356:‬‬
‫‪ - 5562‬حدثنا عبد الله بن يوسف‪ :‬أخبرنا مالك‪ ،‬عن نافع‪ ،‬عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما‪:‬‬
‫أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‪) :‬أراني الليلة عند الكعبة‪ ،‬فرأيت رجل آدم‪ ،‬كأحسن مضضا أنضضت‬
‫راء من أدم الرجال‪ ،‬له لمة كأحسن ما أنت راء من اللمم قد رجلها‪ ،‬فهي تقطر ماء‪ ،‬متكأ على رجليضضن‪،‬‬
‫أو على عواتق رجلين‪ ،‬يطوف بالبيت‪ ،‬فسألت‪ :‬من هذا؟ فقيل‪ :‬المسيح ابن مريم‪ ،‬وإذا أنضضا برجضضل جعضضد‬
‫قطط‪ ،‬أعور العين اليمنى‪ ،‬كأنها عنبة طافية‪ ،‬فسألت‪ :‬من هذا؟ فقيل‪ :‬المسيح الدجال(‪.‬‬
‫]ر‪[3256:‬‬
‫]ش )رجلها( سرحها[‪.‬‬
‫مام‪ :‬حدثنا قتادة‪ :‬حدثنا أنس‪:‬‬
‫‪ - 5563/5568‬حدثنا إسحق‪ :‬أخبرنا حبان‪ :‬حدثنا ه ّ‬
‫أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يضرب شعره منكبيه‪.‬‬
‫]ش أخرجه مسلم في الفضائل‪ ،‬باب‪ :‬صفة شعر النبي صلى الله عليه وسلم‪ ،‬رقم‪.2338 :‬‬
‫)منكبين( مثنى منكب‪ ،‬وهو مجتمع رأس العضد والكتف[‪.‬‬
‫مام‪ ،‬عن قتادة‪ ،‬عن أنس‪:‬‬
‫)‪ - (5564‬حدثنا موسى بن إسماعيل‪ :‬حدثنا ه ّ‬
‫كان يضرب شعر النبي صلى الله عليه وسلم منكبيه‪.‬‬
‫)‪ - (5565‬حدثني عمرو بن علي‪ :‬حدثنا وهب بن جرير قال‪ :‬حدثني أبي‪ ،‬عن قتادة قال‪:‬‬
‫سألت أنس بن مالك رضي الله عنه عن شعر رسول اللضضه صضضلى اللضضه عليضضه وسضضلم فقضضال‪ :‬كضضان شضضعر‬
‫رسول الله صلى الله عليه وسلم رج ً‬
‫ل‪ ،‬ليس بالسبط ول الجعد‪ ،‬بين أذنيه وعاتقه‪.‬‬
‫]ش )عاتقه( هو ما بين المنكب والعنق[‪.‬‬
‫)‪ - (5566‬حدثنا مسلم‪ :‬حدثنا جرير‪ ،‬عن قتادة‪ ،‬عن أنس قال‪:‬‬
‫كان النبي صلى الله عليه وسلم ضخم اليدين‪ ،‬لم أر بعده مثله‪ ،‬وكان شعر النبي صلى الله عليه وسلم‬
‫رج ً‬
‫ل‪ ،‬ل جعد ول سبط‪.‬‬
‫)‪ - (5567‬حدثنا أبو النعمان‪ :‬حدثنا جرير بن حازم‪ ،‬عن قتادة‪ ،‬عن أنس رضي الله عنه قال‪:‬‬
‫كان النبي صلى الله عليه وسلم ضخم اليدين والقدمين‪ ،‬حسن الوجه‪ ،‬لم أر بعده ول قبله مثله‪ ،‬وكضضان‬
‫بسط الكفين‪.‬‬
‫]ش )بسط الكفين( مبسوطهما خلقة وصورة‪ ،‬وقيل‪ :‬باسطهما بالعطاء[‪.‬‬
‫مام‪ :‬حدثنا قتادة‪ ،‬عن أنس بن مالضضك‪ ،‬أو‬
‫)‪ - (5568‬حدثني عمرو بن علي‪ :‬حدثنا معاذ بن هانئ‪ :‬حدثنا ه ّ‬
‫عن رجل‪ ،‬عن أبي هريرة قال‪:‬‬
‫كان النبي صلى الله عليه وسلم ضخم القدمين‪ ،‬حسن الوجه‪ ،‬لم أر بعده مثله‪.‬‬
‫وقال هشام‪ ،‬عن معمر‪ ،‬عن قتادة‪ ،‬عن أنس‪ :‬كان النبي صلى الله عليه وسلم شثن القدمين والكفيضضن‪.‬‬
‫وقال أبو هلل‪ :‬حدثنا قتادة‪ ،‬عن أنس‪ ،‬أو جابر بن عبد الله‪ :‬كضضان النضضبي صضضلى اللضضه عليضضه وسضضلم ضضضخم‬
‫الكفين والقدمين‪ ،‬لم أر بعده شبها ً له‪.‬‬

‫]ر‪[3354:‬‬
‫ً‬
‫ً‬
‫ً‬
‫]ش )شثن( واسع‪) .‬شبها( مث ً‬
‫ل‪ ،‬وفي رواية )شبيها( وأخرى )شبها([‪.‬‬
‫‪ - 5569‬حدثنا محمد بن المثّنى قال‪ :‬حدثني ابن أبي عدي‪ ،‬عن ابن عون‪ ،‬عن مجاهد قال‪:‬‬
‫كنا عند ابن عباس رضي الله عنهما‪ :‬فذكروا الدجال‪ ،‬فقال‪ :‬إنضضه مكتضضوب بيضضن عينيضضه كضضافر‪ ،‬وقضضال ابضضن‬
‫عباس‪ :‬لم أسمعه قال ذاك‪ ،‬ولكنه قال‪) :‬أما إبراهيم فضانظروا إلضضى صضاحبكم‪ ،‬وأمضا موسضضى فرجضل آدم‬
‫جعد‪ ،‬على جمل أحمر‪ ،‬مخطوم بخلبة‪ ،‬كأني أنظر إليه إذ انحدر في الوادي يلبي(‪.‬‬
‫]ر‪[1480:‬‬
‫‪ - 3-67‬باب‪ :‬التلبيد‪.‬‬‫‪ - 5570/5571‬حدثنا أبو اليمان‪ :‬أخبرنا ُ‬
‫شَعيب‪ ،‬عن الُزهري قال‪ :‬أخبرني سالم بن عبضضد اللضضه‪ :‬أن عبضضد‬
‫الله بن عمر قال‪:‬‬
‫سمعت عمر رضي الله عنه يقول‪ :‬من ضفر فليحلق‪ ،‬ول تشبهوا بالتلبيد‪ .‬وكضضان ابضضن عمضضر يقضضول‪ :‬لقضضد‬
‫رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ملبدًا‪.‬‬
‫]ش )ضفر( جعل شعره ضفائر‪) .‬ول تشبهوا بالتلبيد( ل تضفروا كالملبدين[‪.‬‬
‫)‪ - (5571‬حدثني حبان بن موسى وأحمد بن محمد قال‪ :‬أخبرنا عبد الله‪ :‬أخبرنضضا يضضونس‪ ،‬عضضن الُزهضضري‪،‬‬
‫عن سالم‪ ،‬عن ابن عمر رضي الله عنهما قال‪:‬‬
‫ً‬
‫سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يهل ملبدا‪ ،‬يقول‪) :‬لبيك اللهم لبيك‪ ،‬لبيك ل شريك لك لبيضضك‪،‬‬
‫إن الحمد والنعمة لك والملك‪ ،‬ل شريك لك(‪ .‬ل يزيد على هؤلء الكلمات‪.‬‬
‫]ر‪[1466:‬‬
‫‪ - 5572‬حدثني إسماعيل قال‪ :‬حدثني مالك‪ ،‬عن نافع‪ ،‬عن عبد الله بضن عمضر‪ ،‬عضن حفصضة رضضي اللضه‬
‫عنها‪ ،‬زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت‪:‬‬
‫قلت‪ :‬يا رسول الله‪ :‬ما شأن الناس حلوا بعمرة ولم تحلل أنت من عمرتك؟ قال‪) :‬إنضضي لبضدت رأسضضي‪،‬‬
‫وقلدت هديي‪ ،‬فل أحل حتى أنحر(‪.‬‬
‫]ر‪[1491:‬‬
‫‪ - 3-68‬باب‪ :‬الفرق‪.‬‬‫‪ - 5573‬حدثنا أحمد بن يونس‪ :‬حدثنا إبراهيم بن سعد‪ :‬حدثنا ابن شهاب‪ ،‬عن عبيضضد اللضضه بضضن عبضضد اللضضه‪،‬‬
‫عن ابن عباس رضي الله عنهما قال‪:‬‬
‫كان النبي صلى الله عليه وسلم يحضب موافقضة أهضل الكتضاب فيمضا لضم يضؤمر فيضه‪ ،‬وكضان أهضل الكتضاب‬
‫يسدلون أشعارهم‪ ،‬وكان المشركون يفرقون رؤوسهم‪ ،‬فسدل النبي صلى الله عليه وسلم ناصضضيته‪ ،‬ثضضم‬
‫فرق بعد‪.‬‬
‫]ر‪[3365:‬‬
‫‪ - 5574‬حدثنا أبو الوليد وعبد الله بن رجاء قال‪ :‬حدثنا شعبة‪ ،‬عن الحكم‪ ،‬عن إبراهيم‪ ،‬عن السود‪ ،‬عضن‬
‫عائشة رضي الله عنها قالت‪:‬‬
‫كأني أنظر إلى وبيص الطيب في مفارق النبي صلى الله عليه وسلم وهو محرم‪ .‬قضضال عبضضد اللضضه‪ :‬فضضي‬
‫مفرق النبي صلى الله عليه وسلم‪.‬‬
‫]ر‪[268:‬‬
‫‪ - 3-69‬باب‪ :‬الذوائب‪.‬‬‫‪ - 5575‬حدثنا علي بن عبد الله‪ :‬حدثنا الفضل بن عنبسة‪ :‬أخبرنا هشيم‪ :‬أخبرنا أبو بشر )ح(‪.‬‬
‫وحدثنا قتيبة‪ :‬حدثنا هشيم‪ ،‬عن أبي بشر‪ ،‬عن سعيد بن جبير‪ ،‬عن ابن عباس رضي الله عنهما قال‪:‬‬
‫بت ليلة عند ميمونة بنت الحارث خالتي‪ ،‬وكان رسول الله صضلى اللضضه عليضضه وسضضلم عنضضدها فضضي ليلتهضضا‪،‬‬
‫قال‪ :‬فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي من الليل‪ ،‬فقمت عن يسضضاره‪ ،‬قضضال‪ :‬فأخضضذ بضضذؤابتي‬
‫فجعلني عن يمينه‪.‬‬
‫حدثنا عمرو بن محمد‪ :‬حدثنا هشيم‪ :‬أخبرنا أبو بشر‪ :‬بهذا‪ ،‬وقال‪ :‬بذؤابتي‪ ،‬أو برأسي‪.‬‬
‫]ر‪[117:‬‬
‫]ش )بذؤابتي( وهي ما يتدلى من شعر الرأس[‪.‬‬
‫‪ - 3-70‬باب‪ :‬القزع‪.‬‬‫جَريضضج قضضال‪ :‬أخضضبرني عبيضضد اللضضه بضضن‬
‫‪ - 5576/5577‬حدثني محمد قال‪ :‬أخبرني مخلد قال‪ :‬أخبرني ابن ُ‬
‫حفص‪ :‬أن عمر بن نافع أخبره‪ ،‬عن نافع مولى عبد الله‪ :‬أنه سمع ابن عمر رضي الله عنهما يقول‪:‬‬
‫سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ينهى عن القزع‪ .‬قال عبيد الله‪ :‬قلت‪ :‬وما القزع؟ فأشضار لنضا‬
‫عبيد الله قال‪ :‬إذا حلق الصبي‪ ،‬وترك ها هنا شعرة وها هنا وها هنضضا‪ ،‬فأشضضار لنضضا عبيضضد اللضضه إلضضى ناصضضيته‬
‫وجانبي رأسه‪.‬‬
‫قيل لعبيد الله‪ :‬فالجارية والغلم؟ قال‪ :‬ل أدري‪ ،‬هكذا قال‪ :‬الصبي‪.‬‬

‫قال عبيد الله‪ :‬وعاودته‪ ،‬فقال‪ :‬أما القصة والقفا للغلم فل بضضأس بهمضضا‪ ،‬ولكضضن القضضزع أن يضضترك بناصضضيته‬
‫شعر‪ ،‬وليس في رأسه غيره‪ ،‬وكذلك شق رأسه هذا وهذا‪.‬‬
‫]ش أخرجه مسلم في اللباس والزينضضة‪ ،‬بضضاب‪ :‬كراهضضة القضضزع‪ ،‬رقضضم‪) .2120 :‬القصضضة( شضضعر الصضضدغين‪.‬‬
‫)القفا( شعر قفا الرأس[‪.‬‬
‫)‪ - (5577‬حدثنا مسلم بن إبراهيم‪ :‬حدثنا عبد الله بن المثّنى بن عبد الله بن أنس بن مالك‪ :‬حدثنا عبضضد‬
‫الله بن دينار‪ ،‬عن ابن عمر‪:‬‬
‫أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن القزع‪.‬‬
‫‪ - 3-71‬باب‪ :‬تطييب المرأة زوجها بيديها‪.‬‬‫‪ - 5578‬حدثني أحمد بن محمضد‪ :‬أخبرنضا عبضد اللضه‪ :‬أخبرنضا يحيضى بضن سضعيد‪ :‬أخبرنضا عبضد الرحمضن بضن‬
‫القاسم‪ ،‬عن أبيه‪ ،‬عن عائشة قالت‪:‬‬
‫طيبت النبي صلى الله عليه وسلم بيدي لحرمه‪ ،‬وطيبته بمنى قبل أن يفيض‪.‬‬
‫]ر‪[1465:‬‬
‫]ش )لحرمه( لحرامه‪) .‬يفيض( يرجع من منى إلى مكة[‪.‬‬
‫‪ - 3-72‬باب‪ :‬الطيب في الرأس واللحية‪.‬‬‫‪ - 5579‬حدثنا إسحق بن نصر‪ :‬حدثنا يحيى بن آدم‪ :‬حدثنا إسرائيل‪ ،‬عن أبي إسحق‪ ،‬عضضن عبضضد الرحمضضن‬
‫بن السود‪ ،‬عن أبيه‪ ،‬عن عائشة قالت‪:‬‬
‫كنت أطيب النبي صلى الله عليه وسلم بأطيب ما يجد‪ ،‬حتى أجد وبيص الطيب في رأسه ولحيته‪.‬‬
‫]ر‪[268:‬‬
‫‪ - 3-73‬باب‪ :‬المتشاط‪.‬‬‫‪ - 5580‬حدثنا آدم ابن أبي إياس‪ :‬حدثنا ابن أبي ذئب‪ ،‬عن الُزهري‪ ،‬عن سهل ابن سعد‪:‬‬
‫أن رجل ً اطلع من جحر في دار النبي صلى الله عليه وسلم‪ ،‬والنبي صلى الله عليه وسضضلم يحضضك رأسضضه‬
‫بالمدرى‪ ،‬فقال‪) :‬لو علمت أنك تنظر‪ ،‬لطعنت بها في عينك‪ ،‬إنما جعل الذن من قبل البصار(‪.‬‬
‫]‪[6505 ،5887‬‬
‫]ش )جحر( ثقب‪) .‬بالمدرى( بالمشط‪ ،‬وقيل‪ :‬عود مثضضل المسضضلة يحضضك بضضه الجسضضد والضضرأس‪) .‬لطعنضضت(‬
‫لضربت ووخزت وأدخلت‪) .‬جعل الذن( أمر بالستئذان عند الدخول للبيوت‪) .‬من قبل البصار( من جهة‬
‫البصار‪ ،‬أي حتى ل يبصر المستأذن من في داخل البيت قبل أن ينتبه[‪.‬‬
‫‪ - 3-74‬باب‪ :‬ترجيل الحائض زوجها‪.‬‬‫‪ - 5581‬حدثنا عبد الله بن يوسف‪ :‬أخبرنا مالك‪ ،‬عن ابن شهاب‪ ،‬عن عروة بن الزبير‪ ،‬عن عائشة رضي‬
‫الله عنها قالت‪:‬‬
‫كنت أرجل رأس رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا حائض‪.‬‬
‫حدثنا عبد الله بن يوسف‪ :‬أخبرنا مالك‪ ،‬عن هشام‪ ،‬عن أبيه‪ ،‬عن عائشة‪ :‬مثله‪.‬‬
‫]ر‪[292 ،291:‬‬
‫‪ - 3-75‬باب‪ :‬الترجيل والتيمن فيه‪.‬‬‫‪ - 5582‬حدثنا أبو الوليد‪ :‬حدثنا شعبة‪ ،‬عن أشعث بن سليم‪ ،‬عن أبيه‪ ،‬عن مسروق‪ ،‬عن عائشة‪،‬‬
‫عن النبي صلى الله عليه وسلم‪ :‬أنه كان يعجبه التيمن ما استطاع‪ ،‬في ترجله ووضوئه‪.‬‬
‫]ر‪[166:‬‬
‫‪ - 3-76‬باب‪ :‬ما يذكر في المسك‪.‬‬‫‪ - 5583‬حدثني عبد الله بن محمد‪ :‬حدثنا هشام‪ :‬أخبرنا معمر‪ ،‬عن الُزهري‪ ،‬عن ابن المسّيب‪ ،‬عن أبضضي‬
‫هريرة رضي الله عنه‪،‬‬
‫عن النبي صلى الله عليه وسلم قال‪) :‬كل عمل ابن آدم له إل الصوم‪ ،‬فإنه لي وأنا أجزي به‪ ،‬ولخلضضوف‬
‫فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك(‪.‬‬
‫]ر‪[1795:‬‬
‫]ش )له( أي قد يناله بسببه ثناء من الناس‪ ،‬لنه فعل ظاهر‪ ،‬بخلف الصوم فإنه ترك خفي[‪.‬‬
‫‪ - 3-77‬باب‪ :‬ما يستحب من الطيب‪.‬‬‫‪ - 5584‬حدثنا موسى‪ :‬حدثنا وهيب‪ :‬حدثنا هشام‪ ،‬عن عثمان بن عروة‪ ،‬عن أبيه‪ ،‬عن عائشة رضي اللضضه‬
‫عنها قالت‪:‬‬
‫كنت أطيب النبي صلى الله عليه وسلم عند إحرامه بأطيب ما أجد‪.‬‬
‫]ر‪[1465:‬‬
‫‪ - 3-78‬باب‪ :‬من لم يرد الطيب‪.‬‬‫‪ - 5585‬حدثنا أبو نعيم‪ :‬حدثنا عزرة بن ثابت النصاري قال‪ :‬حدثني ثمامة بن عبد الله‪ ،‬عن أنس رضضضي‬
‫الله عنه‪ :‬أنه كان ل يرد الطيب‪ ،‬وزعم أن النبي صلى الله عليه وسلم كان ل يرد الطيب‪.‬‬
‫]ر‪[2443:‬‬

‫‪ - 3-79‬باب‪ :‬الذريرة‪.‬‬‫جَريج‪ :‬أخبرني عمر بن عبد الله بن عروة‪ :‬سمع‬
‫‪ - 5586‬حدثنا عثمان بن الهيثم‪ :‬أو محمد عنه‪ ،‬عن ابن ُ‬
‫عروة والقاسم يخبران‪ ،‬عن عائشة قالت‪:‬‬
‫طيبت رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدي بذريرة في حجة الوداع‪ ،‬للحل والحرام‪.‬‬
‫]ر‪[1465:‬‬
‫]ش )بذريرة( طيب مسحوق مركب[‪.‬‬
‫‪ - 3-80‬باب‪ :‬المتفلجات للحسن‪.‬‬‫‪ - 5587‬حدثنا عثمان‪ :‬حدثنا جرير‪ ،‬عن منصور‪ ،‬عن إبراهيم‪ ،‬عن علقمة‪ ،‬عن عبد الله‪:‬‬
‫)لعن الله الواشمات والمستوشمات‪ ،‬والمتنمصات‪ ،‬والمتفلجات للحسن‪ ،‬المغيرات خلق اللضضه تعضضالى(‪.‬‬
‫ما لي ل ألعن من لعن النبي صلى الله عليه وسلم‪ ،‬وهو في كتاب الله‪} :‬وما آتاكم الرسضضول فخضضذوه{‪.‬‬
‫إلى‪} :‬فانتهوا{‪.‬‬
‫]ر‪[4604:‬‬
‫‪ - 3-81‬باب‪ :‬الوصل في الشعر‪.‬‬‫ميد بن عبد الرحمن بن عوف‪:‬‬
‫‪ - 5588‬حدثنا إسماعيل قال‪ :‬حدثني مالك‪ ،‬عن ابن شهاب‪ ،‬عن ُ‬
‫ح َ‬
‫أنه سمع معاوية بن أبي سفيان عام حج‪ ،‬وهو على المنبر‪ ،‬وهو يقول‪ ،‬وتناول قصة من شعر كضانت بيضضد‬
‫حرسي‪ :‬أين علماؤكم؟ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ينهضضى عضضن مثضضل هضضذه‪ ،‬ويقضضول‪) :‬إنمضضا‬
‫هلكت بنو إسرائيل حين اتخذ هذه نساؤهم(‪.‬‬
‫]ر‪[3281:‬‬
‫‪ - 5589‬وقال ابن أبي شيبة‪ :‬حدثنا يونس بن محمد‪ :‬حدثنا فليضضح‪ ،‬عضضن زيضضد بضضن أسضضلم‪ ،‬عضضن عطضضاء بضضن‬
‫يسار‪ ،‬عن أبي هريرة رضي الله عنه‪،‬‬
‫عن النبي صلى الله عليه وسلم قال‪) :‬لعن الله الواصلة والمستوصلة‪ ،‬والواشمة والمستوشمة(‪.‬‬
‫]‪[5602‬‬
‫]ش )الواصلة‪ (..‬هضي الضتي تصضضل الشضضعر بغيضضره‪ ،‬والمستوصضضلة الضتي تطلضب فعضل ذلضضك‪ ،‬أو يفعضضل لهضا‪.‬‬
‫)الواشمة( التي تفعل الوشم وهو أن تغرز إبرة في الجلد حتى يخرج الدم‪ ،‬ويحشضضى الموضضضع بكحضضل أو‬
‫غيره فيتلون الموضع‪ ،‬والمستوشمة‪ :‬التي تطلب فعل ذلك لها[‪.‬‬
‫‪ - 5590‬حدثنا آدم‪ :‬حدثنا شعبة‪ ،‬عن عمرو بن مرة قال‪ :‬سمعت الحسن بن مسلم بن يناق يحدث‪ ،‬عن‬
‫صفية بنت شيبة‪ ،‬عن عائشة رضي الله عنها‪:‬‬
‫أن جارية من النصار تزوجت‪ ،‬وأنها مرضت فتمعط شعرها‪ ،‬فضضأرادوا أن يصضضلوها‪ ،‬فسضضألوا النضضبي صضضلى‬
‫الله عليه وسلم فقال‪) :‬لعن الله الواصلة والمستوصلة(‪.‬‬
‫تابعه ابن إسحق‪ ،‬عن أبان بن صالح‪ ،‬عن الحسن‪ ،‬عن صفية‪ ،‬عن عائشة‪.‬‬
‫]ر‪[4909:‬‬
‫‪ - 5591/5592‬حدثني أحمد بن المقدام‪ :‬حدثنا فضيل بن سليمان‪ :‬حدثنا منصور بن عبد الرحمن قضضال‪:‬‬
‫حدثتني أمي‪ ،‬عن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما‪:‬‬
‫أن امرأة جاءت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت‪ :‬إني أنكحت ابنضضتي‪ ،‬ثضضم أصضضابها شضضكوى‪،‬‬
‫فتمزق رأسها‪ ،‬وزوجها يستحثني بها‪ ،‬أفأصل رأسها؟ فسب رسول الله صلى الله عليه وسضضلم‪ :‬الواصضضلة‬
‫والمستوصلة‪.‬‬
‫]ش )شكوى( مرض‪) .‬فتمزق( تقطع وسقط‪ ،‬وفي رواية )فتمرق( بالراء‪ ،‬أي انتتف وذهضضب مضضن أصضضله‪.‬‬
‫)فسب رسول الله( أي لعن[‪.‬‬
‫)‪ - (5592‬حدثنا آدم‪ :‬حدثنا شعبة‪ ،‬عن هشام بن عروة‪ ،‬عن امرأته فاطمة‪ ،‬عضضن أسضضماء بنضضت أبضضي بكضضر‬
‫قالت‪:‬‬
‫لعن النبي صلى الله عليه وسلم الواصلة والمستوصلة‪.‬‬
‫]‪[5597‬‬
‫‪ - 5593‬حدثني محمد بن مقاتل‪ :‬أخبرنا عبد الله‪ :‬أخبرنا عبيد الله‪ ،‬عن نافع‪ ،‬عن ابضضن عمضضر رضضضي اللضضه‬
‫عنهما‪:‬‬
‫أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‪) :‬لعن الله الواصلة والمستوصلة والواشمة والمستوشمة(‪.‬‬
‫وقال نافع‪ :‬الوشم في اللثة‪.‬‬
‫]‪[5603 ،5598 ،5596‬‬
‫]ش أخرجه مسلم في اللباس والزينة‪ ،‬باب‪ :‬تحريم فعل الواصلة والمستوصلة‪ ،..‬رقم‪.2124 :‬‬
‫)اللثة( اللحم الذي حول السنان‪ ،‬أي قد يكون الوشم فيها‪ ،‬بتصغير السضضنان ونحضضو ذلضضك‪ ،‬انظضضر شضضرح )‬
‫‪.[(5589‬‬
‫‪ - 5594‬حدثنا آدم‪ :‬حدثنا شعبة‪ :‬حدثنا عمرو بن مرة‪ :‬سمعت سعيد بن المسّيب قال‪:‬‬

‫قدم معاوية المدينة‪ ،‬آخر قدمة قدمها‪ ،‬فخطبنا فأخرج كبة من شعر‪ ،‬قال‪ :‬ما كنت أرى أحدا ً يفعل هضضذا‬
‫غير اليهود‪ ،‬إن النبي صلى الله عليه وسلم سماه الزور‪ .‬يعني الواصلة في الشعر‪.‬‬
‫]ر‪[3281:‬‬
‫‪ - 3-82‬باب‪ :‬المتنمصات‪.‬‬‫]ش )المتنمصات( جمع متنمصة‪ ،‬وهي التي تطلب فعل النمص أو يفعل لها‪ ،‬والنامصة التي تقوم بذلك‪،‬‬
‫والنمص أخذ شعر الوجه بالمنقاش‪ ،‬وهو ما يسمى بالملقط‪ ،‬وهو حرام للرجل والمرأة على حد سواء[‪.‬‬
‫‪ - 5595‬حدثنا إسحق بن إبراهيم‪ :‬أخبرنا جرير‪ ،‬عن منصور‪ ،‬عن إبراهيم‪ ،‬عن علقمة قال‪:‬‬
‫لعن عبد الله الواشمات والمتنمصات‪ ،‬والمتفلجات للحسن المغيرات خلق الله‪ ،‬فقالت أم يعقضضوب‪ :‬مضضا‬
‫هذا؟ قال عبد الله‪ :‬وما لي ل ألعن من لعن رسول الله‪ ،‬وفي كتاب الله؟ قالت‪ :‬والله لقد قرأت ما بين‬
‫اللوحين فما وجدته‪ ،‬قال‪ :‬والله لئن قرأتيه لقد وجدتيه‪} :‬ومضضا آتضضاكم الرسضضول فخضضذوه ومضضا نهضضاكم عنضضه‬
‫فانتهوا{‪.‬‬
‫]ر‪[4604:‬‬
‫‪ - 3-83‬باب‪ :‬الموصولة‪.‬‬‫‪ - 5596‬حدثني محمد‪ :‬حدثنا عبدة‪ ،‬عن عبيد الله‪ ،‬عن نافع‪ ،‬عن ابن عمر رضي الله عنهما قال‪:‬‬
‫لعن النبي صلى الله عليه وسلم الواصلة والمستوصلة‪ ،‬والواشمة والمستوشمة‪.‬‬
‫]ر‪[5593:‬‬
‫ميدي‪ :‬حدثنا سفيان‪ :‬حدثنا هشام‪ ،‬أنه سمع فاطمة بنت المنذر تقول‪ :‬سمعت أسضضماء‬
‫ح‬
‫ال‬
‫حدثنا‬
‫‪- 5597‬‬
‫ُ َ‬
‫قالت‪:‬‬
‫سألت امرأة النبي صلى الله عليه وسلم فقالت‪ :‬يضضا رسضضول اللضضه‪ ،‬إن ابنضضتي أصضضابتها الحصضضبة‪ ،‬فضضامرق‬
‫شعرها‪ ،‬وإني زوجتها‪ ،‬أفأصل فيه؟ فقال‪) :‬لعن الله الواصلة والمستوصلة(‪.‬‬
‫]ر‪[5591:‬‬
‫]ش أخرجه مسلم في اللباس والزينة‪ ،‬باب‪ :‬تحريم فعل الواصلة والمستوصلة‪ ،..‬رقم‪.2122 :‬‬
‫)الحصبة( بثرات حمر تخرج في الجلد متفرقة‪ ،‬ولعلها نفس المرض المعروف الن بهذا السم[‪.‬‬
‫‪ - 5598‬حدثني يوسف بن موسى‪ :‬حدثنا الفضل بن دكين‪ :‬حدثنا صخر بن جويرية‪ ،‬عن نضضافع‪ ،‬عضضن عبضضد‬
‫الله بن عمر رضي الله عنهما‪:‬‬
‫سمعت النضضبي صضضلى اللضضه عليضضه وسضضلم‪ ،‬أو قضضال النضضبي صضضلى اللضضه عليضضه وسضضلم‪) :‬لعضضن اللضضه الواشضضمة‬
‫والموتشمة‪ ،‬والواصلة والمستوصلة(‪ .‬يعني‪ :‬لعن النبي صلى الله عليه وسلم‪.‬‬
‫]ر‪[5593:‬‬
‫]ش )لعن‪ (..‬أي للعن الله تعالى لهن‪ .‬قال الحافظ فضضي الفتضضح‪ :‬لضضم يتجضضه لضضي هضضذا التفسضضير إل إن كضضان‬
‫المراد لعن الله على لسان نبيه‪ ،‬أو لعن النبي صلى الله عليه وسلم للعن الله[‪.‬‬
‫‪ - 5599‬حدثني محمد بن مقاتل‪ :‬أخبرنا عبد الله‪ :‬أخبرنا سفيان‪ ،‬عن منصور‪ ،‬عن إبراهيم‪ ،‬عن علقمضضة‪،‬‬
‫عن ابن مسعود رضي الله عنه قال‪:‬‬
‫لعن الله الواشمات والمستوشمات‪ ،‬والمتنمصات والمتفلجات للحسن‪ ،‬المغيرات خلق اللضه‪ ،‬مضضا لضي ل‬
‫ألعن من لعنه رسول الله صلى الله عليه وسلم‪ ،‬وهو في كتاب الله؟‬
‫]ر‪[4604:‬‬
‫‪ - 3-84‬باب‪ :‬الواشمة‪.‬‬‫مام‪ ،‬عن أبي هريرة رضي الله عنه قال‪:‬‬
‫ه‬
‫عن‬
‫معمر‪،‬‬
‫عن‬
‫الرزاق‪،‬‬
‫عبد‬
‫حدثنا‬
‫‪ - 5600‬حدثني يحيى‪:‬‬
‫ّ‬
‫قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‪) :‬العين حق(‪ .‬ونهى عن الوشم‪.‬‬
‫حدثني ابن بشار‪ :‬حدثنا ابن مهدي‪ :‬حدثنا سفيان قال‪ :‬ذكرت لعبد الرحمضضن بضضن عضضابس حضضديث منصضضور‪،‬‬
‫عن إبراهيم‪ ،‬عن علقمة‪ ،‬عن عبد الله‪ ،‬فقال‪ :‬سمعته من أم يعقوب‪ ،‬عن عبد الله‪ ،‬مثل حديث منصور‪.‬‬
‫]ر‪[5408:‬‬
‫‪ - 5601‬حدثنا سليمان بن حرب‪ :‬حدثنا شعبة‪ ،‬عن عون بن أبي جحيفة قال‪ :‬رأيت أبي‪ ،‬فقال‪:‬‬
‫إن النبي صلى الله عليه وسضلم نهضى عضن ثمضن الضدم‪ ،‬وثمضن الكلضب‪ ،‬وآكضل الربضا ومضوكله‪ ،‬والواشضمة‬
‫والمستوشمة‪.‬‬
‫]ر‪[1980:‬‬
‫‪ - 3-85‬باب‪ :‬المستوشمة‪.‬‬‫‪ - 5602‬حدثنا زهير بن حرب‪ :‬حدثنا جرير‪ ،‬عن عمارة‪ ،‬عن أبي زرعة‪ ،‬عن أبي هريرة قال‪:‬‬
‫أتي عمر بامرأة تشم‪ ،‬فقام فقال‪ :‬أنشدكم بضضالله‪ ،‬مضضن سضضمع مضضن النضضبي صضضلى اللضضه عليضضه وسضضلم فضضي‬
‫الوشم؟ فقال أبو هريرة‪ :‬فقمت فقلت‪ :‬يا أمير المؤمنين أنا سمعت‪ ،‬قال‪ :‬مضضا سضضمعت؟ قضضال‪ :‬سضضمعت‬
‫النبي صلى الله عليه وسلم يقول‪) :‬ل تشمن ول تستوشمن(‪.‬‬
‫]ر‪[5589 :‬‬
‫دد‪ :‬حدثنا يحيى بن سعيد‪ ،‬عن عبيد الله‪ :‬أخبرني نافع‪ ،‬عن ابن عمر قال‪:‬‬
‫‪ - 5603‬حدثنا مس ّ‬

‫لعن النبي صلى الله عليه وسلم الواصلة والمستوصلة‪ ،‬والواشمة والمستوشمة‪.‬‬
‫]ر‪[5593:‬‬
‫‪ - 5604‬حدثنا محمد بن المثّنى‪ :‬حدثنا عبد الرحمن‪ ،‬عن سفيان‪ ،‬عن منصور‪ ،‬عن إبراهيم‪ ،‬عن علقمضضة‪،‬‬
‫عن عبد الله رضي الله عنه‪:‬‬
‫لعن الله الواشمات والمستوشمات‪ ،‬والمتنمصات‪ ،‬والمتفلجات للحسن‪ ،‬المغيرات خلق الله‪ ،‬ما لضضي ل‬
‫ألعن من لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم‪ ،‬وهو في كتاب الله‪.‬‬
‫]ر‪[4604:‬‬
‫‪ - 86‬باب‪ :‬التصاوير‪.‬‬
‫‪ - 5605‬حدثنا آدم‪ :‬حدثنا ابن أبي ذئب‪ ،‬عن الُزهري‪ ،‬عن عبيضضد اللضضه بضضن عبضضد اللضضه بضضن عتبضضة‪ ،‬عضضن ابضضن‬
‫عباس‪ ،‬عن أبي طلحة رضي الله عنهم قال‪:‬‬
‫قال النبي صلى الله عليه وسلم‪) :‬ل تدخل الملئكة بيتا ً فيه كلب ول تصاوير(‪.‬‬
‫وقال الليث‪ :‬حدثني يونس‪ ،‬عن ابن شهاب‪ :‬أخبرني عبيد اللضضه‪ :‬سضضمع ابضضن عبضضاس‪ :‬سضضمعت أبضضا طلحضضة‪:‬‬
‫سمعت النبي صلى الله عليه وسلم‪.‬‬
‫]ر‪[3053:‬‬
‫‪ - 3-87‬باب‪ :‬عذاب المصورين يوم القيامة‪.‬‬‫ميدي‪ :‬حدثنا سفيان‪ :‬حدثنا العمش‪ ،‬عن مسلم قال‪ :‬كنا مع مسضضروق فضضي دار يسضضار‬
‫‪ - 5606‬حدثنا ال ُ‬
‫ح َ‬
‫بن نمير‪ ،‬فرأى في صفته تماثيل‪ ،‬فقال‪ :‬سمعت عبد الله قال‪:‬‬
‫سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول‪) :‬إن أشد الناس عذابا ً عند الله يوم القيامة المصورون(‪.‬‬
‫]ش أخرجه مسلم في اللباس والزينة‪ ،‬باب‪ :‬تحريم تصوير صورة الحيوان‪ ،..‬رقم‪.2109 :‬‬
‫)صفته( هي المكان المظلل‪ ،‬والبهو الواسع العالي السقف‪) .‬تماثيل( صور بشر وحيوانضضات‪ ،‬ول يشضضترط‬
‫أن تكون ذات أبعاد ثلثة‪ ،‬بل تنطبق على ما يرسم باليد أو يثبت شكله وخلقته بواسطة آلة[‪.‬‬
‫‪ - 5607‬حدثنا إبراهيم بن المنذر‪ :‬حدثنا أنس بن عياض‪ ،‬عن عبيد الله‪ ،‬عن نافع‪ :‬أن عبد اللضضه بضضن عمضضر‬
‫رضي الله عنهما أخبره‪:‬‬
‫أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‪) :‬إن الذين يصنعون هذه الصور يعضضذبون يضضوم القيامضضة‪ ،‬يقضضال‬
‫لهم‪ :‬أحيوا ما خلقتم(‪.‬‬
‫]‪[7119‬‬
‫]ش )أخرجه مسلم في اللباس والزينة‪ ،‬باب‪ :‬تحريم تصوير صورة الحيوان‪ ،..‬رقم‪.2108 :‬‬
‫)أحيوا ما خلقتم( اجعلوه ذا روح‪ ،‬كما قدرتموه وصورتموه[‪.‬‬
‫‪ - 3-88‬باب‪ :‬نقض الصور‪.‬‬‫‪ - 5608‬حدثنا معاذ بن فضالة‪ :‬حدثنا هشام‪ ،‬عن يحيى‪ ،‬عن عمران بضضن حطضضان‪ :‬أن عائشضضة رضضضي اللضضه‬
‫عنها حدثته‪:‬‬
‫ً‬
‫أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن يترك في بيته شيئا فيه تصاليب إل نقضه‪.‬‬
‫]ش )تصاليب( تصاوير كالصليب‪ ،‬يقال‪ :‬ثوب مصلب‪ ،‬أي عليه نقضضش كالصضضليب‪) .‬نقضضضه( غيضضره وأبطضضل‬
‫صورته‪ ،‬أو كسره[‪.‬‬
‫‪ - 5609‬حدثنا موسى‪ :‬حدثنا عبد الواحد‪ :‬حدثنا عمارة‪ :‬حدثنا أبو زرعة قال‪ :‬دخلت مع أبضضي هريضضرة دارا ً‬
‫بالمدينة‪ ،‬فرأى أعلها مصورا ً يصور‪ ،‬قال‪:‬‬
‫سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول‪) :‬ومن أظلم ممن ذهب يخلق كخلقي‪ ،‬فليخلقضضوا حبضضة‪،‬‬
‫وليخلقوا ذرة(‪ .‬ثم دعا بتور من ماء‪ ،‬فغسل يديه حتى بلغ إبطه‪ ،‬فقلت‪ :‬يا أبا هريرة‪ ،‬أشيء سمعته مضضن‬
‫رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال‪ :‬منتهى الحلية‪.‬‬
‫]‪[7120‬‬
‫]ش أخرجه مسلم في اللباس والزينة‪ ،‬باب‪ :‬تحريم تصوير صورة الحيوان‪ ،..‬رقم‪.2111 :‬‬
‫)يخلق كخلقي( يصنع ويقدر كخلقي في الصضضورة‪) .‬ذرة( نملضة صضضغيرة‪) .‬بتضضور( إنضضاء كالطسضضت‪) .‬أشضيء‬
‫سمعته( أي تبليغ الماء إلى البط سمعته من النبي صلى الله عليضضه وسضضلم‪) .‬منتهضضى الحليضضة( أي التبليضضغ‬
‫إلى البط ليحصل على منتهى الحلية في الجنة للمؤمن‪ ،‬لقوله صلى الله عليه وسلم‪) :‬تبلغ الحليضضة مضضن‬
‫المؤمن حيث يبلغ الوضوء(‪ .‬انظر مسلم‪ :‬الطهارة‪ ،‬باب‪ :‬تبلغ الحلية حيث يبلغ الوضوء‪ ،‬رقم‪.[250 :‬‬
‫‪ - 3-89‬باب‪ :‬ما وطئ من التصاوير‪.‬‬‫‪ - 5610/5611‬حدثنا علي بن عبد اللضضه‪ :‬حضدثنا سضفيان قضال‪ :‬سضمعت عبضد الرحمضن بضضن القاسضم‪ ،‬ومضا‬
‫بالمدينة يومئذ أفضل منه‪ ،‬قال‪ :‬سمعت أبي قال‪ :‬سمعت عائشة رضي الله عنها‪:‬‬
‫قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم من سفر‪ ،‬وقد سترت بقرام لي علضضى سضضهوة لضضي فيهضضا تماثيضضل‪،‬‬
‫فلما رآه رسول الله صلى الله عليه وسلم هتكه وقال‪) :‬أشد الناس عذابا ً يضضوم القيامضضة الضضذين يضضضاهون‬
‫بخلق الله(‪ .‬قالت‪ :‬فجعلناه وسادة أو وسادتين‪.‬‬

‫]ش أخرجه مسلم في اللباس والزينة‪ ،‬باب‪ :‬تحريم تصوير الحيوان‪ ..‬وأن الملئكة ل تدخل بيتا ً فيه كلب‬
‫ول صورة‪ ،‬رقم‪.[2107 :‬‬
‫دد‪ :‬حدثنا عبد الله بن داود‪ ،‬عن هشام‪ ،‬عن أبيه‪ ،‬عن عائشة قالت‪:‬‬
‫)‪ - (5611‬حدثنا مس ّ‬
‫ً‬
‫قدم النبي صلى الله عليه وسلم من سضضفر‪ ،‬وعلقضضت درنوكضا فيضضه تماثيضضل‪ ،‬فضضأمرني أن أنزعضضه فنزعتضضه‪،‬‬
‫وكنت أغتسل أنا والنبي صلى الله عليه وسلم من إناء واحد‪.‬‬
‫]ر‪[2347:‬‬
‫]ش )درنوكًا( نوعا ً من الستور له خمل[‪.‬‬
‫‪ - 3-90‬باب‪ :‬من كره القعود على الصور‪.‬‬‫‪ - 5612‬حدثنا حجاج بن منهال‪ :‬حدثنا جويرية‪ ،‬عن نافع‪ ،‬عن القاسم‪ ،‬عن عائشة رضي الله عنها‪:‬‬
‫أنها اشترت نمرقة فيها تصاوير‪ ،‬فقام النبي صلى الله عليه وسلم بالباب فلم يدخل‪ ،‬فقلت‪ :‬أتوب إلضضى‬
‫الله مما أذنبت‪ ،‬قال‪) :‬ما هذه النمرقة(‪ .‬قلت‪ :‬لتجلس عليها وتوسدها‪ ،‬قضضال‪) :‬إن أصضضحاب هضضذه الصضضور‬
‫يعذبون يوم القيامة‪ ،‬يقال لهم‪ :‬أحيوا ما خلقتم‪ ،‬وإن الملئكة ل تدخل بيتا ً فيه الصور(‪.‬‬
‫]ر‪[1999:‬‬
‫َ‬
‫‪ - 5613‬حدثنا قتيبة‪ :‬حدثنا الليث‪ ،‬عن ب ُكير‪ ،‬عن بسر بن سضضعيد‪ ،‬عضضن زيضضد بضضن خالضضد‪ ،‬عضضن أبضضي طلحضضة‪،‬‬
‫صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم‪ ،‬قال‪:‬‬
‫ً‬
‫إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‪) :‬إن الملئكة ل تدخل بيتا فيه صورة(‪.‬‬
‫قال بسر‪ :‬ثم اشتكى زيد فعدناه‪ ،‬فإذا على بابه ستر فيه صورة‪ ،‬فقلت لعبيضضد اللضضه‪ ،‬ربيضضب ميمونضضة زوج‬
‫النبي صلى الله عليه وسلم‪ :‬ألم يخبرنا زيد عن الصور يوم الول؟ فقضضال عبيضضد اللضضه‪ :‬ألضضم تسضضمعه حيضضن‬
‫قال‪) :‬إل رقما ً في ثوب(‪.‬‬
‫َ‬
‫وقال ابن وهب‪ :‬أخبرنا عمرو‪ :‬هو ابن الحارث‪ :‬حدثه ب ُكير‪ :‬حدثه بسر‪ :‬حدثه زيد‪ :‬حدثه أبضضو طلحضضة‪ ،‬عضضن‬
‫النبي صلى الله عليه وسلم‪.‬‬
‫]ر‪[3053:‬‬
‫]ش )ربيب ميمونة( هو الخولني ليس ابن زوجها‪ ،‬ولكنها ربته وكان من مواليهضضا‪ ،‬فسضضمي ربيبهضضا‪) .‬يضضوم‬
‫الول( الوقت الماضي[‪.‬‬
‫‪ - 3-91‬باب‪ :‬كراهية الصلة في التصاوير‪.‬‬‫‪ - 5614‬حدثنا عمران بن ميسرة‪ :‬حدثنا عبد الوارث‪ :‬حدثنا عبد العزيز بن صهيب‪ ،‬عن أنس رضضي اللضه‬
‫عنه قال‪:‬‬
‫كان قرام لعائشة‪ ،‬سترت به جانب بيتها‪ ،‬فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم‪) :‬أميطي عنضضي‪ ،‬فضضإنه ل‬
‫تزال تصاويره تعرض لي في صلتي(‪.‬‬
‫]ر‪[367:‬‬
‫‪ - 3-92‬باب‪ :‬ل تدخل الملئكة بيتا ً فيه صورة‪.‬‬‫‪ - 5615‬حدثنا يحيى بن سليمان قال‪ :‬حدثني ابن وهب قال‪ :‬حدثني عمر‪ ،‬هضضو ابضضن محمضضد‪ ،‬عضضن سضضالم‪،‬‬
‫عن أبيه قال‪:‬‬
‫وعد النبي صلى الله عليه وسلم جبريل‪ ،‬فراث عليه‪ ،‬حتى اشتد علضضى النضضبي صضضلى اللضضه عليضضه وسضضلم‪،‬‬
‫فخرج النبي صلى الله عليه وسلم فلقيه‪ ،‬فشكا إليه ما وجد‪ ،‬فقال له‪ :‬إنضضا ل نضضدخل بيتضا ً فيضضه صضضورة ول‬
‫كلب‪.‬‬
‫]ر‪[3055:‬‬
‫]ش )فراث( أبطأ في النزول‪) .‬اشتد( ثقل عليه تأخر نزوله وأحزنه ذلك[‪.‬‬
‫‪ - 3-93‬باب‪ :‬من لم يدخل بيتا ً فيه صورة‪.‬‬‫‪ - 5616‬حدثنا عبد الله بن مسلمة‪ ،‬عن مالك‪ ،‬عن نافع‪ ،‬عن القاسم بن محمد‪ ،‬عن عائشضضة رضضضي اللضضه‬
‫عنها‪ ،‬زوج النبي صلى الله عليه وسلم أنها أخبرته‪:‬‬
‫أنها اشترت نمرقة فيها تصاوير‪ ،‬فلما رآها رسول اللضضه صضضلى اللضضه عليضضه وسضضلم قضضام علضضى البضضاب فلضضم‬
‫يدخل‪ ،‬فعرفت في وجهه الكراهية‪ ،‬قالت‪ :‬يا رسول الله‪ ،‬أتوب إلى الله وإلى رسوله‪ ،‬ماذا أذنبت؟ قال‪:‬‬
‫)ما بال هذه النمرقة(‪ .‬فقالت‪ :‬اشتريتها لتقعد عليها وتوسدها‪ ،‬فقال رسول الله صلى الله عليه وسضضلم‪:‬‬
‫)إن أصحاب هذه الصور يعذبون يوم القيامة‪ ،‬ويقال لهم‪ :‬أحيوا مضضا خلقتضضم‪ .‬وقضضال‪ :‬إن الضضبيت الضضذي فيضضه‬
‫الصور ل تدخله الملئكة(‪.‬‬
‫]ر‪[1999:‬‬
‫‪ - 3-94‬باب‪ :‬من لعن المصور‪.‬‬‫‪ - 5617‬حدثنا محمد بن المثّنى قال‪ :‬حدثني محمد بن جعفر‪ :‬حدثنا شعبة‪ ،‬عن عضضون ابضضن أبضضي جحيفضضة‪،‬‬
‫عن أبيه‪:‬‬
‫أنه اشترى غلما ً حجامًا‪ ،‬فقال‪ :‬إن النبي صلى اللضضه عليضضه وسضضلم نهضضى عضضن ثمضضن الضضدم‪ ،‬وثمضضن الكلضضب‪،‬‬
‫وكسب البغي‪ ،‬ولعن آكل الربا وموكله‪ ،‬والواشمة والمستوشمة‪ ،‬والمصور‪.‬‬

‫]ر‪[1980:‬‬
‫‪ - 3-95‬باب‪ :‬من صور صورة كلف يوم القيامة أن ينفخ فيها الروح‪ ،‬وليس بنافخ‪.‬‬‫‪ - 5618‬حدثنا عياش بن الوليد‪ :‬حدثنا عبد العلى‪ :‬حدثنا سعيد قال‪ :‬سمعت النضر بضضن أنضضس بضضن مالضضك‬
‫يحدث قتادة قال‪ :‬كنت عند ابن عباس وهم يسألونه‪ ،‬ول يذكر النبي صلى الله عليه وسضضلم حضضتى سضضئل‪،‬‬
‫فقال‪:‬‬
‫ً‬
‫سمعت محمدا صلى الله عليه وسلم يقول‪) :‬من صور صورة في الدنيا كلف يوم القيامة أن ينفخ فيهضضا‬
‫الروح‪ ،‬وليس بنافخ(‪.‬‬
‫]ر‪[2112:‬‬
‫]ش )ول يذكر النبي( أي يفتي بقوله‪ ،‬ول يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‪) .‬حضضتى سضضئل( أي‬
‫سأله رجل فقال‪ :‬إني أصور هذه الصور[‪.‬‬
‫‪ - 3-96‬باب‪ :‬الرتداف على الدابة‪.‬‬‫‪ - 5619‬حدثنا قتيبة‪ :‬حدثنا أبو صفوان‪ ،‬عن يونس بن يزيد‪ ،‬عن ابن شهاب‪ ،‬عن عروة‪ ،‬عضضن أسضضامة بضضن‬
‫زيد رضي الله عنهما‪:‬‬
‫أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ركب على حمار‪ ،‬على إكاف عليه قطيفضضة فدكيضضة‪ ،‬وأردف أسضضامة‬
‫وراءه‪.‬‬
‫]ر‪[2825:‬‬
‫‪ - 3-97‬باب‪ :‬الثلثة على الدابة‪.‬‬‫دد‪ :‬حدثنا يزيد بن زريع‪ :‬حدثنا خالد‪ ،‬عن عكرمة‪ ،‬عن ابضضن عبضضاس رضضضي اللضضه عنهمضضا‬
‫‪ - 5620‬حدثنا مس ّ‬
‫قال‪:‬‬
‫ً‬
‫لما قدم النبي صلى الله عليه وسلم مكة‪ ،‬استقبله أغيلمة بني عبد المطلب‪ ،‬فحمضضل واحضضدا بيضضن يضضديه‪،‬‬
‫والخر خلفه‪.‬‬
‫]ر‪[1704:‬‬
‫‪ - 3-98‬باب‪ :‬حمل صاحب الدابة غيره بين يديه‪.‬‬‫وقال بعضهم‪ :‬صاحب الدابة أحق بصدر الدابة‪ ،‬إل أن يأذن له‪.‬‬
‫]ش )بعضهم( هو عامر الشعبي رحمه الله تعالى[‪.‬‬
‫‪ - 5621‬حدثني محمد بن بشار‪ :‬حدثنا عبد الوهاب‪ :‬حدثنا أيوب‪ :‬ذكر شر الثلثة عند عكرمة فقال‪ :‬قضضال‬
‫ابن عباس‪:‬‬
‫أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد حمل قثم بين يديه‪ ،‬والفضل خلفه‪ ،‬أو قثضضم خلفضضه‪ ،‬والفضضضل‬
‫بين يديه‪ .‬فأيهم شر‪ ،‬أو أيهم خير؟‬
‫]ش )ذكر شر الثلثة( أي ذكروا أن ركوب الثلثضضة علضضى الدابضضة معضا شضضر وظلضم‪ ،‬وهضضل المقضضدم أشضضر أم‬
‫المؤخر؟ فأنكر عكرمة ذلك‪ ،‬واستدل بفعل النبي صلى الله عليه وسلم على جوازه[‪.‬‬
‫‪ - 3-99‬باب‪ :‬إرداف الرجل خلف الرجل‪.‬‬‫مام‪ :‬حدثنا قتادة‪ :‬حدثنا أنس بن مالك‪ ،‬عن معضضاذ بضضن جبضضل رضضضي‬
‫‪ - 5622‬حدثنا هدبة بن خالد‪ :‬حدثنا ه ّ‬
‫الله عنه قال‪:‬‬
‫بينا أنا رديف النبي صلى الله عليه وسلم‪ ،‬ليس بيني وبينه إل آخرة الرحل‪ ،‬فقال‪) :‬يا معاذ(‪ .‬قلت‪ :‬لبيك‬
‫رسول الله وسعديك‪ ،‬ثم سار ساعة ثم قال‪) :‬يا معاذ(‪ .‬قلت‪ :‬لبيك رسول الله وسعديك‪ ،‬ثم سار سضضاعة‬
‫ثم قال‪) :‬يا معاذ(‪ .‬قلت‪ :‬لبيك رسول الله وسعديك‪ ،‬قال‪) :‬هل تدري ما حضضق اللضضه علضضى عبضضاده(‪ .‬قلضضت‪:‬‬
‫الله ورسوله أعلم‪ ،‬قال‪) :‬حق الله على عباده أن يعبدوه ول يشركوا به شيئًا(‪ .‬ثم سار ساعة‪ ،‬ثضضم قضضال‪:‬‬
‫)يا معاذ بن جبل(‪ .‬قلت‪ :‬لبيك رسول اللضضه وسضضعديك‪ ،‬فقضضال‪) :‬هضضل تضضدري مضضا حضضق العبضضاد علضضى اللضضه إذا‬
‫فعلوه(‪ .‬قلت‪ :‬الله ورسوله أعلم‪ ،‬قال‪) :‬حق العباد على الله أن ل يعذبهم(‪.‬‬
‫]ر‪[2701:‬‬
‫]ش )آخرة الرحل( هي العودة التي يستند إليها الراكب من خلفه‪ ،‬وهو مبالغة في شدة قربه منه[‪.‬‬
‫‪ - 3-100‬باب‪ :‬إرداف المرأة خلف الرجل ذا محرم‬‫]ش )باب‪ :‬إرداف المرأة خلف الرجل ذا محرم( قضضال الحضضافظ فضضي الفتضضح‪ :‬كضضذا للكضضثر‪ ،‬والنصضضب علضضى‬
‫الحال‪ ،‬ولبعضهم‪ :‬ذي محرم على الصفة‪ ،‬واقتصر النسفي على )باب‪ :‬إرداف المرأة خلف الرجل( فلضضم‬
‫يذكر ما بعده[‪.‬‬
‫‪ - 5623‬حدثنا الحسن بن محمد بن صباح‪ :‬حدثنا يحيى بن عبضاد‪ :‬حضضدثنا شضعبة‪ :‬أخضبرني يحيضى بضضن أبضي‬
‫إسحق قال‪ :‬سمعت أنس بن مالك رضي الله عنه قال‪:‬‬
‫أقبلنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من خيبر‪ ،‬وإني لرديف أبي طلحة وهو يسضير‪ ،‬وبعضض نسضاء‬
‫رسول الله صلى الله عليه وسلم رديف رسول الله صضلى اللضه عليضه وسضلم‪ ،‬إذ عضثرت الناقضة‪ ،‬فقلضت‪:‬‬
‫المرأة‪ ،‬فنزلت‪ ،‬فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‪) :‬إنها أمكضضم(‪ .‬فشضضددت الرحضضل وركضضب رسضضول‬
‫الله صلى الله عليه وسلم‪ ،‬فلما دنا‪ ،‬أو‪ :‬رأى المدينة قال‪) :‬آيبون تائبون عابدون‪ ،‬لربنا حامدون(‪.‬‬

‫]ر‪[2919:‬‬
‫]ش )المرأة( أي وقعت‪ ،‬أو‪ :‬احفظها‪ ،‬وهضضي صضفية بنضضت حيضضي رضضضي اللضه عنهضضا‪) .‬إنهضضا أمكضضم( أي فهضي‬
‫تستحق احترامكم وتقديركم كأمكم من النسب‪ .‬وظاهر الرواية أن الذي قال ذلك وفعله هو أنس‪ ،‬وقضضد‬
‫تقدم في أواخر الجهاد من وجه آخر أن الذي فعل ذلك أبو طلحة‪ ،‬وأن الذي قال المرأة‪ ،‬هو رسول الله‬
‫صلى الله عليه وسلم‪ ،‬وأنس كان إذ ذاك صغيرًا[‪.‬‬
‫‪ - 3-101‬باب‪ :‬الستلقاء ووضع الرجل على الخرى‪.‬‬‫‪ - 5624‬حدثنا أحمد بن يونس‪ :‬حدثنا إبراهيم بن سعد‪ :‬حدثنا ابن شهاب‪ ،‬عن عباد بن تميم‪ ،‬عن عمه‪:‬‬
‫أنه أبصر النبي صلى الله عليه وسلم يضطجع في المسجد‪ ،‬رافعا ً إحدى رجليه على الخرى‪.‬‬
‫]ر‪[463:‬‬
‫بسم الله الرحمن الرحيم‬

‫‪ - 81 -2‬كتاب الدب‬‫]ش )الدب( هو‪ :‬ترويضضض النفضضس علضضى محاسضضن الخلق‪ ،‬وفضضضائل القضضوال والفعضضال الضضتي استحسضضنها‬
‫الشرع‪ ،‬وأيدها العقل‪ ،‬واستعمال ما يحمد قول ً وفعل‪ .‬وهو مأخوذ من المأدبة‪ ،‬وهو طعام يصنع ثم يدعى‬
‫الناس إليه‪ ،‬سمي بذلك لنه مما يدعى كل أحد إليه‪ ،‬والمراد هنا بيان طرقه وأنواعه وما يتحقق به[‬
‫‪ - 3-1‬باب‪ :‬البر والصلة‪.‬‬‫ً‬
‫وقول الله تعالى‪} :‬ووصينا النسان بوالديه حسنا{ ‪/‬العنكبوت‪./8 :‬‬
‫]ش )البر‪ (..‬هو غاية الحسان والتوسضضع فيضضه‪ ،‬والصضضلة‪ :‬هضضي الحسضضان إلضضى القضضارب خاصضضة‪ ،‬والتعطضضف‬
‫عليهم‪ ،‬والرفق بهم‪ ،‬والرعاية لحوالهم‪.‬‬
‫)حسنًا( أن يعاشرهما معاشرة طيبة حسنة جميلة‪ ،‬وأن يقدم لهما كل ما يحسن من القوال والفعال[‪.‬‬
‫‪ - 5625‬حدثنا أبو الوليد‪ :‬حدثنا شعبة قال‪ :‬الوليد بن عيزار أخضبرني قضال‪ :‬سضمعت أبضا عمضرو الشضيباني‬
‫يقول‪ :‬أخبرنا صاحب هذه الدار‪ ،‬وأومأ بيده إلى دار عبد الله‪ ،‬قال‪:‬‬
‫سألت النبي صلى الله عليه وسلم‪ :‬أي العمل أحب إلى الله؟ قال‪) :‬الصلة على وقتها(‪ .‬قضضال‪ :‬ثضضم أي؟‬
‫قال‪) :‬ثم بر الوالدين(‪ .‬قال‪ :‬ثم أي؟ قال‪) :‬الجهاد فضضي سضضبيل اللضضه(‪ .‬قضضال‪ :‬حضضدثني بهضضن‪ ،‬ولضضو اسضضتزدته‬
‫لزادني‪.‬‬
‫]ر‪[504:‬‬
‫‪ - 3-2‬باب‪ :‬من أحق الناس بحسن الصحبة‪.‬‬‫‪ - 5626‬حدثنا قتيبة بن سعيد‪ :‬حدثنا جرير‪ ،‬عن عمارة بن القعقاع بن شبرمة‪ ،‬عن أبي زرعة‪ ،‬عضضن أبضضي‬
‫هريرة رضي الله عنه قال‪:‬‬
‫جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال‪ :‬يا رسول الله‪ ،‬من أحق الناس بحسن صحابتي؟‬
‫قال‪) :‬أمك(‪ .‬قال‪ :‬ثم من؟ قال‪) :‬ثم أمك(‪ .‬قال‪ :‬ثم مضن؟ قضال‪) :‬ثضم أمضك(‪ .‬قضال‪ :‬ثضم مضن؟ قضال‪) :‬ثضم‬
‫أبوك(‪.‬‬
‫وقال ابن شبرمة ويحيى بن أيوب‪ :‬حدثنا أبو زرعة‪ :‬مثله‪.‬‬
‫]ش أخرجه مسلم في البر والصلة والداب‪ ،‬باب‪ :‬بر الوالدين وأنهما أحق به‪ ،‬رقم‪.2548 ،‬‬
‫)رجل( هو معاوية بن حيدة جد بهز بن حكيم رضي الله عنه‪) .‬أحق‪ ....‬صحابتي( أولى النضضاس بمعروفضضي‬
‫وبري‪ ،‬ومصاحبتي المقرونة بلين الجانب وطيب الخلق وحسن المعاشرة[‪.‬‬
‫‪ - 3-3‬باب‪ :‬ل يجاهد إل بإذن البوين‪.‬‬‫دد‪ :‬حدثنا يحيى‪ ،‬عن سفيان وشعبة قال‪ :‬حضضدثنا حضضبيب )ح(‪ .‬قضضال‪ :‬وحضضدثنا محمضضد بضضن‬
‫‪ - 5627‬حدثنا مس ّ‬
‫كثير‪ :‬أخبرنا سفيان‪ ،‬عن حبيب‪ ،‬عن أبي العباس‪ ،‬عن عبد الله بن عمرو قال‪:‬‬
‫قال رجل للنبي صلى الله عليه وسلم‪ :‬أجاهد؟ قال‪) :‬لك أبوان(‪ .‬قال‪ :‬نعم‪ ،‬قال‪) :‬ففيهما فجاهد(‪.‬‬
‫]ر‪[2842:‬‬
‫‪ - 3-4‬باب‪ :‬ل يسب الرجل والديه‪.‬‬‫ميد بضضن عبضضد الرحمضن‪ ،‬عضن عبضد‬
‫‪ - 5628‬حدثنا أحمد بن يونس‪ :‬حدثنا إبراهيم بن سعد‪ ،‬عن أبيه‪ ،‬عن ُ‬
‫ح َ‬
‫الله بن عمرو رضي الله عنهما قال‪:‬‬
‫قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‪) :‬إن من أكبر الكبائر أن يلعن الرجضضل والضضديه(‪ .‬قيضضل‪ :‬يضضا رسضضول‬
‫الله‪ ،‬وكيف يلعن الرجل والديه؟ قال‪) :‬يسب الرجل أبا الرجل‪ ،‬فيسب أباه‪ ،‬ويسب أمه فيسب أمه(‪.‬‬
‫]ش أخرجه مسلم في اليمان‪ ،‬باب‪ :‬بيان الكبائر وأكبرها‪ ،‬رقم‪.90 :‬‬
‫)أكبر الكبائر( أفظع الذنوب وأشدها عقابًا‪) .‬يلعن( يسب ويشتم[‪.‬‬
‫‪ - 3-5‬باب‪ :‬إجابة دعاء من بر والديه‪.‬‬‫‪ - 5629‬حدثنا سعيد بن أبي مريم‪ :‬حدثنا إسماعيل بن إبراهيم بن عقبضضة قضضال‪ :‬أخضضبرني نضضافع‪ ،‬عضضن ابضضن‬
‫عمر رضي الله عنهما‪،‬‬

‫عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‪) :‬بينما ثلثة نفر يتماشون أخضضذهم المطضضر‪ ،‬فمضضالوا إلضضى غضضار‬
‫في الجبل‪ ،‬فانحطت على فم غارهم صخرة من الجبل فأطبقت عليهضضم‪ ،‬فقضال بعضضضهم لبعضضض‪ :‬انظضروا‬
‫أعمال ً عملتموها لله صالحة‪ ،‬فادعوا الله بها لعله يفرجها‪.‬‬
‫فقال أحدهم‪ :‬اللهم إنه كان لي والدان شيخان كبيران‪ ،‬ولي صبية صغار‪ ،‬كنت أرعى عليهم‪ ،‬فضإذا رحضضت‬
‫عليهم فحلبت بدأت بوالدي أسقيهما قبل ولدي‪ ،‬وإنضضه نضأى بضضي الشضضجر يومضًا‪ ،‬فمضا أتيضت حضضتى أمسضضيت‬
‫فوجدتهما قد ناما‪ ،‬فحلبت كما كنت أحلب‪ ،‬فجئت بالحلب فقمت عند رؤوسهما‪ ،‬أكره أن أوقظهما مضضن‬
‫نومهما‪ ،‬وأكره أن أبدأ بالصبية قبلهما‪ ،‬والصبية يتضاغون عند قدمي‪ ،‬فلم يزل ذلضضك دأبضضي ودأبهضضم حضضتى‬
‫طلع الفجر‪ ،‬فإن كنت تعلم أني فعلت ذلك ابتغاء وجهك فافرج لنا فرجة نرى منها السضضماء‪ .‬ففضضرج اللضضه‬
‫لهم فرجة حتى يرون منها السماء‪.‬‬
‫وقال الثاني‪ :‬اللهم إنه كانت لي ابنة عم أحبها كأشد ما يحب الرجال النساء‪ ،‬فطلبت إليها نفسها‪ ،‬فأبت‬
‫حتى آتيها بمائة دينار‪ ،‬فسعيت حتى جمعت مائة دينار فلقيتها بها‪ ،‬فلما قعدت بين رجليها قالت‪ :‬يضضا عبضضد‬
‫الله اتق الله‪ ،‬ول تفتح الخاتم إل بحقه‪ .‬فقمت عنها‪ ،‬اللهم فضإن كنضت تعلضم أنضضي قضد فعلضت ذلضضك ابتغضضاء‬
‫وجهك فافرج لنا منها‪ .‬ففرج لهم فرجة‪.‬‬
‫ً‬
‫وقال الخر‪ :‬اللهم إني كنت استأجرت أجيرا بفرق أرز‪ ،‬فلما قضى عمله قال‪ :‬أعطنضضي حقضضي‪ ،‬فعرضضضت‬
‫عليه حقه فتركه ورغب عنه‪ ،‬فلم أزل أزرعه حتى جمعت منه بقرا ً وراعيها‪ ،‬فجاءني فقال‪ :‬اتق اللضضه ول‬
‫تظلمني وأعطني حقي‪ ،‬فقلت‪ :‬اذهب إلى تلك البقر وراعيها‪ ،‬فقال‪ :‬اتق الله ول تهزأ بي‪ ،‬فقلت‪ :‬إني ل‬
‫أهزأ بك‪ ،‬فخذ تلك البقر وراعيها‪ ،‬فأخذه فانطلق بهضا‪ ،‬فضإن كنضت تعلضم أنضي فعلضت ذلضك ابتغضاء وجهضك‪،‬‬
‫فافرج ما بقي‪ .‬ففرج الله عنهم(‪.‬‬
‫]ر‪[2102:‬‬
‫]ش )نأى بي الشجر( وفي بعض النسخ‪ :‬ناء بي‪ ،‬والمعنى واحد‪ ،‬أي تباعد عن مكاننا الشجر الذي ترعاه‬
‫مواشينا‪ ،‬فبعدت عن أهلي في طلبه‪ ،‬فكان ذلك سبب تأخري في العودة إليهم‪) .‬رغب عنضضه( تركضضه ولضضم‬
‫يرض به‪) .‬فأخذه( الضمير يعود على الجنس[‪.‬‬
‫‪ - 3-6‬باب‪ :‬عقوق الوالدين من الكبائر‪.‬‬‫قاله عبد الله بن عمرو‪ ،‬عن النبي صلى الله عليه وسلم‪.‬‬
‫]ر‪[6298:‬‬
‫‪ - 5630‬حدثنا سعد بن حفص‪ :‬حدثنا شيبان‪ ،‬عن منصور‪ ،‬عن المسّيب‪ ،‬عن وّراد‪ ،‬عن المغيرة‪،‬‬
‫عن النبي صلى الله عليه وسلم قال‪) :‬إن الله حرم عليكم عقوق المهات‪ ،‬ومنعضا ً وهضات‪ ،‬ووأد البنضات‪،‬‬
‫وكره لكم‪ :‬قيل وقال‪ ،‬وكثرة السؤال‪ ،‬وإضاعة المال(‪.‬‬
‫]ر‪[1407:‬‬
‫‪ - 5631‬حدثني إسحق‪ :‬حدثنا خالد الواسطي‪ ،‬عن الجريري‪ ،‬عن عبد الرحمن بن أبضضي بكضضرة‪ ،‬عضضن أبيضضه‬
‫رضي الله عنه قال‪:‬‬
‫قال رسول الله صلى اللضه عليضه وسضلم‪) :‬أل أنضبئكم بضأكبر الكبضائر(‪ .‬قلنضا‪ :‬بلضى يضا رسضول اللضه‪ ،‬قضال‪:‬‬
‫)الشراك بالله‪ ،‬وعقوق الوالدين ‪ -‬وكان متكئا ً فجلس فقال ‪ -‬أل وقول الزور‪ ،‬وشهادة الضضزور‪ ،‬أل وقضضول‬
‫الزور‪ ،‬وشهادة الزور(‪ .‬فما زال يقولها‪ ،‬حتى قلت‪ :‬ل يسكت‪.‬‬
‫]ر‪[2511:‬‬
‫]ش )أنبئكم( أخبركم‪) .‬بأكبر الكبائر( أشد المعاصي ذنبا ً وأكثرها إثما‪ً.‬‬
‫)قلت( أي في نفسي‪) .‬ل يسكت( أي يستمر في قولها تهويل ً لمرها[‪.‬‬
‫‪ - 5632‬حدثني محمد بن الوليد‪ :‬حدثنا محمد بن جعفر‪ :‬حدثنا ُ‬
‫شعبة قال‪ :‬حدثني عبيد الله بن أبضي بكضضر‬
‫قال‪ :‬سمعت أنس بن مالك رضي الله عنه قال‪:‬‬
‫ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم الكبائر‪ ،‬أو سئل عن الكبائر‪ ،‬فقال‪) :‬الشرك بالله‪ ،‬وقتل النفس‪،‬‬
‫وعقوق الوالدين‪ ،‬فقال‪ :‬أل أنبئكم بأكبر الكبائر؟ قال‪ :‬قول الزور‪ ،‬أو قال‪ :‬شضضهادة الضضزور(‪ .‬قضضال ُ‬
‫شضضعبة‪:‬‬
‫وأكثر ظني أنه قال‪) :‬شهادة الزور(‪.‬‬
‫]ر‪[2510:‬‬
‫‪ - 3-7‬باب‪ :‬صلة الوالد المشرك‪.‬‬‫ميدي‪ :‬حدثنا سفيان‪ :‬حدثنا هشام بن عروة‪ :‬أخبرني أبضضي‪ :‬أخضضبرتني أسضضماء بنضضت أبضضي‬
‫‪ - 5633‬حدثنا ال ُ‬
‫ح َ‬
‫بكر رضي الله عنهما قالت‪:‬‬
‫أتتني أمي راغبة‪ ،‬في عهد النبي صلى الله عليه وسلم‪ ،‬فسألت النبي صلى اللضضه عليضضه وسضلم‪ :‬آصضضلها؟‬
‫قال‪) :‬نعم(‪ .‬قال ابن عيينة‪ :‬فأنزل الله تعالى فيها‪} :‬ل ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين{‪.‬‬
‫]ر‪[2477:‬‬
‫]ش )ل ينهاكم الله‪ (..‬لم يمنعكم من الكرام وحسن الصلة لغير المسلمين‪ ،‬طالمضا أنهضم لضم يناصضبوكم‬
‫العداء‪ ،‬ولضضم يسضضعوا فضضي إيضضذائكم ولضضم يقضضاتلوكم بسضضبب دينكضضم‪ ،‬ل سضضيما إن كضضانوا أقربضضاء وذوي رحضضم‪.‬‬
‫‪/‬الممتحنة‪.[/8 :‬‬

‫‪ - 3-8‬باب‪ :‬صلة المرأة أمها ولها زوج‪.‬‬‫‪ - 5634‬وقال الليث‪ :‬حدثني هشام‪ ،‬عن عروة‪ ،‬عن أسماء قالت‪:‬‬
‫قدمت أمي وهي مشركة‪ ،‬في عهد قريش ومدتهم إذ عاهدوا النبي صلى اللضضه عليضضه وسضضلم‪ ،‬مضضع أبيهضضا‪،‬‬
‫فاستفتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت‪ :‬إن أمي قدمت وهي راغبة؟ قال‪) :‬نعم‪ ،‬صلي أمك(‪.‬‬
‫]ر‪[2477:‬‬
‫قيل‪ ،‬عن ابن شهاب‪ ،‬عن عبيد الله بن عبد اللضضه‪ :‬أن عبضضد اللضضه‬
‫‪ - 5635‬حدثنا يحيى‪ :‬حدثنا الليث‪ ،‬عن ع ُ َ‬
‫بن عباس أخبره‪ :‬أن أبا سفيان أخبره‪:‬‬
‫أن هرقل أرسل إليه‪ ،‬فقال‪ :‬فما يأمركم؟ ‪ -‬يعني النبي صلى الله عليه وسلم ‪ -‬فقضال‪ :‬يأمرنضضا بالصضضلة‪،‬‬
‫والصدقة‪ ،‬والعفاف‪ ،‬والصلة‪.‬‬
‫]ر‪[7:‬‬
‫‪ - 3-9‬باب‪ :‬صلة الخ المشرك‪.‬‬‫‪ - 5636‬حدثنا موسى بن إسماعيل‪ :‬حدثنا عبد العزيز بن مسلم‪ :‬حدثنا عبد الله بن دينار قضضال‪ :‬سضضمعت‬
‫ابن عمر رضي الله عنهما يقول‪:‬‬
‫رأى عمر حلة سيراء تباع‪ ،‬فقال‪ :‬يا رسول الله‪ ،‬ابتع هذه والبسها يوم الجمعة‪ ،‬وإذا جاءك الوفود‪ .‬قال‪:‬‬
‫)إنما يلبس هذه من ل خلق له(‪ .‬فأتي النبي صلى الله عليه وسلم منها بحلل‪ ،‬فأرسل إلى عمضضر بحلضضة‪،‬‬
‫فقال‪ :‬كيف ألبسها وقد قلت فيها ما قلت؟ قال‪) :‬إني لم أعطكهضضا لتلبسضضها‪ ،‬ولكضضن تبيعهضضا أو تكسضضوها(‪.‬‬
‫فأرسل بها عمر إلى أخ له من أهل مكة قبل أن يسلم‪.‬‬
‫]ر‪[846:‬‬
‫‪ - 3-10‬باب فضل صلة الرحم‪.‬‬‫‪ - 5637‬حدثنا أبو الوليد‪ :‬حدثنا ُ‬
‫شعبة قال‪ :‬أخبرني ابن عثمان قال‪ :‬سمعت موسى بن طلحة‪ ،‬عن أبضضي‬
‫أيوب قال‪ :‬قيل‪ :‬يا رسول الله‪ ،‬أخبرني بعمل يدخلني الجنة‪.‬‬
‫حدثني عبد الرحمن‪ :‬حدثنا بهز‪ :‬حدثنا ُ‬
‫شعبة‪ :‬حدثنا ابن عثمان بن عبد الله بن موهب وأبضضوه عثمضضان بضضن‬
‫عبد الله‪ :‬أنهما سمعا موسى بن طلحة‪ ،‬عن أبي أيوب النصاري رضي الله عنه‪:‬‬
‫أن رجل قال‪ :‬يا رسول الله‪ ،‬أخبرني بعمل يدخلني الجنة‪ ،‬فقال القوم‪ :‬ما له ما له؟ فقال رسضضول اللضضه‬
‫صلى الله عليه وسلم‪) :‬أرب ما له(‪ .‬فقال النبي صلى الله عليه وسلم‪) :‬تعبضضد اللضضه ل تشضضرك بضضه شضضيئا‪،‬‬
‫وتقيم الصلة‪ ،‬وتؤتي الزكاة‪ ،‬وتصل الرحم‪ ،‬ذرها(‪ .‬قال‪ :‬كأنه كان على راحلته‪.‬‬
‫]ر‪[1332:‬‬
‫]ش أخرجه مسلم في اليمان‪ ،‬باب‪ :‬بيان اليمان الذي يدخل به الجنة‪ ،‬رقم‪.13 :‬‬
‫)ذرها( اتركها‪ ،‬أي الراحلة‪) .‬كأنه كان على راحلته( أي كأن السائل كان على الراحلة حين سضضأل‪ ،‬وفهضضم‬
‫رسول الله صلى الله عليه وسلم استعجاله‪ ،‬فلما بلغه مقصوده من الجواب أمره أن يترك راحلتضضه إلضضى‬
‫منزله‪ ،‬إذ لم تبق له حاجة فيما قصد إليه‪ .‬أو‪ :‬أن النبي صلى الله عليه وسلم كان راكب ضًا‪ ،‬وكضضان السضضائل‬
‫آخذا ً بزمام ناقته‪ ،‬فأمره بتركه بعد أخذ الجواب[‪.‬‬
‫‪ - 3-11‬باب‪ :‬إثم القاطع‪.‬‬‫قيل‪ ،‬عن ابن شهاب‪ :‬أن محمضضد بضضن جضضبير بضضن مطعضضم‬
‫‪ - 5638‬حدثنا يحيى بن بكير‪ :‬حدثنا الليث‪ ،‬عن ع ُ َ‬
‫قال‪ :‬إن جبير بن مطعم أخبره‪:‬‬
‫أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول‪) :‬ل يدخل الجنة قاطع(‪.‬‬
‫]ش أخرجه مسلم في البر والصلة والداب‪ ،‬باب‪ :‬صلة الرحم وتحريم قطيعتها‪ ،‬رقم‪.2556 :‬‬
‫)ل يدخل الجنة قاطع( أي قاطع رحم‪ ،‬والمراد بضضه هنضضا مضضن اسضضتحل القطيعضضة‪ ،‬أو أي قضضاطع‪ ،‬والمضضراد‪ :‬ل‬
‫يدخلها قبل أن يحاسب ويعاقب على قطيعته‪ ،‬وقطع الرحم هو ترك الصلة والحسان والبر بالقارب[‪.‬‬
‫‪ - 3-12‬باب‪ :‬من بسط له في الرزق بصلة الرحم‪.‬‬‫‪ - 5639‬حدثني إبراهيم بن المنذر‪ :‬حدثنا محمد بن معن قال‪ :‬حدثني أبي‪ ،‬عضضن سضضعيد ابضضن أبضضي سضضعيد‪،‬‬
‫عن أبي هريرة رضي الله عنه قال‪:‬‬
‫سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول‪) :‬من سره أن يبسط له في رزقضضه‪ ،‬وأن ينسضضأ لضضه فضضي‬
‫أثره‪ ،‬فليصل رحمه(‪.‬‬
‫]ش )سره( أحب ذلك ورغب فيه‪) .‬يبسط( يوسع ويبارك‪) .‬ينسأ له في أثره( يمد له فضي عمضره ويضؤخر‬
‫أجله ويخلد ذكره‪) .‬فليصل رحمه( فليبر بأقاربه وليحسن إليهم[‪.‬‬
‫قيل‪ ،‬عن ابن شهاب قال‪ :‬أخبرني أنس بن مالك‪:‬‬
‫‪ - 5640‬حدثنا يحيى بن بكير‪ :‬حدثنا الليث‪ ،‬عن ع ُ َ‬
‫أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‪) :‬من أحضضب أن يبسضضط لضضه فضضي رزقضضه‪ ،‬وينسضضأ لضضه فضضي أثضضره‪،‬‬
‫فليصل رحمه(‪.‬‬
‫]ر‪[1961:‬‬
‫‪ - 3-13-‬باب‪ :‬من وصل وصله الله‪.‬‬

‫‪ - 5641/5642‬حدثني بشر بن محمد‪ :‬أخبرنا عبد الله‪ :‬أخبرنا معاوية بن أبي مزرد قال‪ :‬سضضمعت عمضضي‬
‫سعيد بن يسار يحدث‪ ،‬عن أبي هريرة‪،‬‬
‫عن النبي صلى الله عليه وسلم قال‪) :‬إن الله خلق الخلق‪ ،‬حتى إذا فرغ من خلقه‪ ،‬قالت الرحضضم‪ :‬هضضذا‬
‫مقام العائذ بك من القطيعة‪ ،‬قال‪ :‬نعم‪ ،‬أما ترضين أن أصل من وصلك‪ ،‬وأقطع من قطعك؟ قالت‪ :‬بلى‬
‫يا رب‪ ،‬قال‪ :‬فهو لك(‪ .‬قال رسول الله صلى الله عليضه وسضلم‪) :‬فضاقرؤوا إن شضئتم‪} :‬فهضضل عسضضيتم إن‬
‫توليتم أن تفسدوا في الرض وتقطعوا أرحامكم{‪.‬‬
‫)‪ - (5642‬حدثنا خالد بن مخلد‪ :‬حدثنا سليمان‪ :‬حدثنا عبد الله بن دينار‪ ،‬عن أبي صالح‪ ،‬عن أبضضي هريضضرة‬
‫رضي الله عنه‪:‬‬
‫عن النبي صلى الله عليه وسلم قال‪) :‬إن الرحم شجنة من الرحمن‪ ،‬فقضضال اللضضه‪ :‬مضضن وصضضلك وصضضلته‪،‬‬
‫ومن قطعك قطعته(‪.‬‬
‫]ر‪[4552:‬‬
‫]ش )شجنة( يجوز في الشين الضم والكسر والفتح‪ ،‬وهي في الصل‪ :‬عضضروق الشضضجر المشضضتبكة‪) .‬مضضن‬
‫الرحمن( اشتق اسمها من هذا السم الذي هو صفة من صفات الله تعالى‪ ،‬والمعنى‪ :‬أن الرحم أثر مضضن‬
‫آثار رحمته تعالى‪ ،‬مشتبكة بها‪ ،‬فمن قطعها كان منقطعا ً من رحمة الله عز وجضضل‪ ،‬ومضضن وصضضلها وصضضلته‬
‫رحمة الله تعالى[‪.‬‬
‫‪ - 5643‬حدثنا سعيد بن أبي مريم‪ :‬حدثنا سليمان بن بلل قال‪ :‬أخبرني معاوية ابن أبي مزرد‪ ،‬عن يزيضضد‬
‫بن رومان‪ ،‬عن عروة‪ ،‬عن عائشة رضي الله عنها‪ ،‬زوج النبي صلى الله عليه وسلم‪،‬‬
‫عن النبي صلى الله عليه وسلم قال‪) :‬الرحم شجنة‪ ،‬فمن وصلها وصلته‪ ،‬ومن قطعها قطعته(‪.‬‬
‫‪ - 3-14‬باب‪ :‬تبل الرحم ببللها‪.‬‬‫‪ - 5644‬حدثنا عمرو بن عباس‪ :‬حدثنا محمد بن جعفر‪ :‬حدثنا ُ‬
‫شعبة‪ ،‬عن إسضضماعيل بضضن أبضضي خالضضد‪ ،‬عضضن‬
‫قيس بن أبي حازم‪ :‬أن عمرو بن العاص قال‪:‬‬
‫سمعت النبي صلى الله عليه وسلم جهارا ً غير سر يقول‪) :‬إن آل أبي ‪ -‬قال عمرو‪ :‬في كتاب محمد بن‬
‫جعفر بياض ‪ -‬ليسوا بأوليائي‪ ،‬إنما وليي الله وصالح المؤمنين(‪.‬‬
‫زاد عنبسة بن عبد الواحد‪ ،‬عن بيان‪ ،‬عن قيس‪ ،‬عن عمرو بن العاص قال‪ :‬سمعت النبي صلى الله عليه‬
‫وسلم‪) :‬ولكن لهم رحم أبلها ببللها(‪ .‬يعني أصلها بصلتها‪.‬‬
‫]ش أخرجه مسلم في اليمان‪ ،‬باب‪ :‬موالة المؤمنين ومقاطعة غيرهم والبراءة منهم‪ ،‬رقم‪.215 :‬‬
‫)آل أبضي( أي أقربضائي مضن النسضب‪) .‬بيضاض( أي بغيضر كتابضة‪ ،‬ووجضد فضي بعضض النسضخ )آل أبضي فلن(‪.‬‬
‫)أوليائي( نصرائي وأعواني الذين أتولهم ويتولونني بسبب القرابة فقضضط‪) .‬صضضالح المضضؤمنين( المؤمنضضون‬
‫الصالخون الصادقون‪ ،‬قريبين كانوا في النسب أم بعيدين‪) .‬لهم( أي لل أبضضي وأقربضضائي‪) .‬رحضضم( قرابضضة‪.‬‬
‫)أبلها( أنديها بما يجب أن تندى به من الصلة‪ ،‬والبلل‪ :‬ما يبل به الحلق ويندى من ماء وغيره[‪.‬‬
‫‪ - 3-15‬باب‪ :‬ليس الواصل بالمكافئ‪.‬‬‫‪ - 5645‬حدثنا محمد بن كثير‪ :‬أخبرنا سفيان‪ ،‬عن العمش والحسن بن عمرو وفطر‪ ،‬عضضن مجاهضضد‪ ،‬عضضن‬
‫عبد الله بن عمرو‪ :‬قال سفيان‪ :‬لم يرفعه العمش إلضى النضضبي صضلى اللضضه عليضه وسضضلم‪ ،‬ورفعضضه حسضضن‬
‫وفطر‪،‬‬
‫عن النبي صلى الله عليه وسلم قال‪) :‬ليس الواصل بالمكافئ‪ ،‬ولكن الواصل الضضذي إذا قطعضضت رحمضضه‬
‫وصلها(‪.‬‬
‫]ش )ليس الواصل بالمكافئ( أي إن الذي يصل غيره مكافأة له على ما قدم من صلة‪ ،‬مقابلة له بمثضضل‬
‫ما فعل‪ ،‬ليس بواصل حقيقة‪ ،‬لن صلته نضضوع معاوضضضة ومبادلضضة‪) .‬إذا قطعضضت رحمضضه وصضضلها( إذا قضضاطعه‬
‫غيره قابله بالصلة[‪.‬‬
‫‪ - 3-16‬باب‪ :‬من وصل رحمه في الشرك ثم أسلم‪.‬‬‫‪ - 5646‬حدثنا أبو اليمان‪ :‬أخبرنا شعيب‪ ،‬عن الُزهري قال‪ :‬أخبرني عروة بن الزبير‪:‬‬
‫أن حكيم بن حزام أخبره أنه قال‪ :‬يا رسول الله‪ ،‬أرأيت أمورا ً كنت أتحنث بها في الجاهلية‪ ،‬مضضن صضضلة‪،‬‬
‫وعتاقة‪ ،‬وصدقة‪ ،‬هل كان لي فيهضضا مضضن أجضضر؟ قضضال حكيضضم‪ :‬قضضال رسضضول اللضضه صضضلى اللضضه عليضضه وسضضلم‪:‬‬
‫)أسلمت على ما سلف من خير(‪.‬‬
‫ويقال أيضا‪ :‬عن أبي اليمان‪ :‬أتحنث‪ .‬وقال معمضضر وصضضالح وابضضن المسضضافر‪ :‬أتحنضضث‪ .‬وقضضال ابضضن إسضضحق‪:‬‬
‫التحنث التبرر‪ .‬وتابعه هشام‪ ،‬عن أبيه‪.‬‬
‫]ر‪[1369:‬‬
‫‪ - 3-17‬باب‪ :‬من ترك صبية غيره حتى تلعب به‪ ،‬أو قبلها أو مازحها‪.‬‬‫‪.Or any number (such as 1, or 2 or 234987, etc - 3‬‬
‫أن هرقل أرسل إليه‪ ،‬فقال‪ :‬فما يأمركم؟ ‪ -‬يعني النبي صلى الله عليه وسلم ‪ -‬فقضال‪ :‬يأمرنضضا بالصضضلة‪،‬‬
‫والصدقة‪ ،‬والعفاف‪ ،‬والصلة‪.‬‬
‫]ر‪[7:‬‬

‫]ش )به( أي ببعض جسده أو عضو من أعضائه‪) .‬قبلها( تقبيضضل عطضضف وشضفقة‪ ،‬ل تقبيضضل تلضضذذ وشضضهوة‪.‬‬
‫)مازحها( آنسها بالكلم وغيره[‪.‬‬
‫‪ - 5647‬حدثنا حبان‪ :‬أخبرنا عبد الله‪ ،‬عن خالد بن سعيد‪ ،‬عن أبيضه‪ ،‬عضضن أم خالضضد بنضت خالضضد بضن سضعيد‬
‫قالت‪:‬‬
‫أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم مع أبي وعلي قميص أصفر‪ ،‬قال رسول اللضضه صضضلى اللضضه عليضضه‬
‫وسلم‪) :‬سنه سنه(‪ .‬قال عبد الله‪ :‬وهي بالحبشية‪ :‬حسنة‪ ،‬قضالت‪ :‬فضذهبت ألعضب بخضاتم النبضوة فزبرنضي‬
‫أبي‪ ،‬قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‪) :‬دعها(‪ .‬ثم قال رسول الله صلى اللضضه عليضضه وسضلم‪) :‬أبلضضي‬
‫وأخلقي‪ ،‬ثم أبلي وأخلقي‪ ،‬ثم أبلي وأخلقي(‪ .‬قال عبد الله‪ :‬فبقيت حتى ذكر‪ ،‬يعني من بقائها‪.‬‬
‫]ر‪[2906:‬‬
‫‪ - 3-18‬باب‪ :‬رحمة الولد وتقبيله ومعانقته‪.‬‬‫وقال ثابت‪ :‬عن أنس‪:‬‬
‫أخذ النبي صلى الله عليه وسلم إبراهيم فقبله وشمه‪.‬‬
‫‪ - 5648‬حدثنا موسى بن إسماعيل‪ :‬حدثنا مهدي‪ :‬حدثنا ابن أبي يعقوب‪ ،‬عن ابن أبي نعم قال‪:‬‬
‫كنت شاهدا ً لبن عمر‪ ،‬وسأله رجل عن دم البعوض‪ ،‬فقال‪ :‬ممن أنت؟ فقال‪ :‬مضضن أهضضل العضضراق‪ ،‬قضضال‪:‬‬
‫انظروا إلى هذا‪ ،‬يسألني عن دم البعوض‪ ،‬وقد قتلوا ابن النبي صلى اللضضه عليضضه وسضضلم‪ ،‬وسضضمعت النضضبي‬
‫صلى الله عليه وسلم يقول‪) :‬هما ريحانتاي من الدنيا(‪.‬‬
‫]ر‪[3543:‬‬
‫‪ - 5649‬حدثنا أبو اليمان‪ :‬أخبرنا شعيب‪ ،‬عن الُزهري قال‪ :‬حدثني عبد الله بن أبضضي بكضضر‪ :‬أن عضضروة بضضن‬
‫الزبير أخبره‪ :‬أن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم حدثته قالت‪:‬‬
‫جاءتني امرأة معها ابنتان تسألني‪ ،‬فلم تجد عندي غير تمرة واحدة‪ ،‬فأعطيتها فقسمتها بين ابنتيهضضا‪ ،‬ثضضم‬
‫قامت فخرجت‪ ،‬فدخل النبي صلى الله عليه وسلم فحضضدثته‪ ،‬فقضضال‪) :‬مضضن يلضضي مضضن هضضذه البنضضات شضضيئًا‪،‬‬
‫فأحسن إليهن‪ ،‬كن له سترا ً من النار(‪.‬‬
‫]ر‪[1352:‬‬
‫]ش )يلي( من الولية‪ ،‬وهي القيام بالشؤون والعنايضة‪ ،‬وفضي روايضة )بلضضي( مضن البلء وهضو الختبضضار‪ ،‬لن‬
‫الناس غالبا ً ل يرغبون في البنات‪ ،‬فكان وجودهن اختبار للرضا بعطاء الله تعالى[‪.‬‬
‫‪ - 5650‬حدثنا أبو الوليد‪ :‬حدثنا الليث‪ :‬حدثنا سعيد المقبري‪ :‬حضضدثنا عمضضرو بضضن سضضليم‪ :‬حضضدثنا أبضضو قتضضادة‬
‫قال‪:‬‬
‫خرج علينا النبي صلى الله عليه وسلم‪ ،‬وأمامة بنت أبي العاص على عاتقه‪ ،‬فصلى‪ ،‬فضضإذا ركضضع وضضضعها‪،‬‬
‫وإذا رفع رفعها‪.‬‬
‫]ر‪[494:‬‬
‫‪ - 5651‬حدثنا أبو اليمان‪ :‬أخبرنا شعيب‪ ،‬عن الُزهري‪ :‬حدثنا أبو سلمة بن عبضضد الرحمضضن‪ :‬أن أبضضا هريضضرة‬
‫رضي الله عنه قال‪:‬‬
‫قبل رسول الله صلى الله عليه وسلم الحسن بن علي وعنده القرع بن حابس التميمي جالسًا‪ ،‬فقضضال‬
‫القرع‪ :‬إن لي عشرة من الولد ما قبلت منهم أحدًا‪ ،‬فنظر إليه رسول الله صضضلى اللضضه عليضضه وسضضلم ثضضم‬
‫قال‪) :‬من ل يرحم ل يرحم(‪.‬‬
‫]ش أخرجه مسلم في الفضائل‪ ،‬باب‪ :‬رحمته صلى الله عليه وسلم الصبيان والعيال‪ ،..‬رقم‪.2318 :‬‬
‫)جالسًا( منصوب على الحال‪ ،‬وفي نسخة )جالس([‪.‬‬
‫‪ - 5652‬حدثنا محمد بن يوسف‪ :‬حدثنا سفيان‪ ،‬عن هشضضام‪ ،‬عضضن عضضروة‪ ،‬عضضن عائشضضة رضضضي اللضضه عنهضضا‬
‫قالت‪:‬‬
‫جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال‪ :‬تقبلون الصبيان؟ فما نقبلهم‪ ،‬فقال النبي صلى الله‬
‫عليه وسلم‪) :‬أو أملك لك أن نزع الله من قلبك الرحمة(‪.‬‬
‫]ش أخرجه مسلم في الفضائل‪ ،‬باب‪ :‬رحمته صلى الله عليه وسلم الصبيان والعيال‪ ،..‬رقم‪.2317 :‬‬
‫)أعرابي( قيل‪ :‬هو القرع بن حابس رضي الله عنه‪ .‬وقيل‪ :‬غيره‪.‬‬
‫)أو أملك لك‪ (..‬أي ل أقدر أن أجعل في قلبك الرحمة‪ ،‬إن كان الله تعالى قد نزعها منه[‪.‬‬
‫‪ - 5653‬حدثنا ابن أبي مريم‪ :‬حدثنا أبو غسضضان قضضال‪ :‬حضضدثني زيضضد بضضن أسضضلم‪ ،‬عضضن أبيضضه‪ ،‬عضضن عمضضر بضضن‬
‫الخطاب رضي الله عنه‪:‬‬
‫قدم على النبي صلى الله عليه وسلم سبي‪ ،‬فإذا امرأة من السبي قد تحلب ثضضديها تسضضقي‪ ،‬إذا وجضضدت‬
‫صبيا ً في السبي أخذته‪ ،‬فألصقته ببطنها وأرضعته‪ ،‬فقال لنا النبي صلى اللضه عليضه وسضلم‪) :‬أتضرون هضذه‬
‫طارحة ولدها في النار(‪ .‬قلنا‪ :‬ل‪ ،‬وهضضي تقضضدر علضضى أن ل تطرحضضه‪ ،‬فقضضال‪) :‬للضضه أرحضضم بعبضضاده مضضن هضضذه‬
‫بولدها(‪.‬‬
‫]ش أخرجه مسلم في التوبة‪ ،‬باب‪ :‬في سعة رحمة الله تعالى وأنها سبقت غضبه‪ ،‬رقم‪.2754 :‬‬

‫)سبي( أسرى من الصغار‪ ،‬ذكضضورا ً وإناثضًا‪) .‬تحلضضب ثضضديها( وفضضي نسضضخة )تحلضضب( أي سضضال منضضه الحليضضب‪.‬‬
‫)تسقي( حليبها للصبيان‪) .‬طارحة( ملقية‪) .‬أرحم( أكثر رحمضضة‪ ،‬ورحمتضضه تعضضالى إحسضضانه لعبضضاده‪ ،‬ودفعضضه‬
‫النقمة والعذاب عنهم‪ ،‬وعدم مؤاخذتهم على ما كسبوا[‪.‬‬
‫‪ - 3-19‬باب‪ :‬جعل الله الرحمة في مائة جزء‪.‬‬‫‪ - 5654‬حدثنا الحكم بن نافع البهراني‪ :‬أخبرنا شعيب‪ ،‬عن الُزهري‪ :‬أخبرنا سضضعيد بضضن المس ضّيب‪ :‬أن أبضضا‬
‫هريرة قال‪:‬‬
‫سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول‪) :‬جعل الله الرحمة في مائة جزء‪ ،‬فأمسك عنده تسعة‬
‫وتسعين جزءًا‪ ،‬وأنزل في الرض جضضزءا ً واحضضدًا‪ ،‬فمضضن ذلضضك الجضضزء يضضتراحم الخلضضق‪ ،‬حضضتى ترفضضع الفضضرس‬
‫حافرها عن ولدها‪ ،‬خشية أن تصيبه(‪.‬‬
‫]‪[6104‬‬
‫]ش أخرجه مسلم في التوبة‪ ،‬باب‪ :‬في سعة رحمة الله تعالى وأنها سبقت غضبه‪ ،‬رقم‪.2752 :‬‬
‫)حتى ترفع الفرس حافرها( أي هذا التعاطف والشفاق الغريزي من الحيوان على ولده‪ ،‬من جملة ذلك‬
‫الجزء من الرحمة‪ ،‬الذي جعله الله تعالى بين الخلق‪ .‬والحافر للفرس كالقدم للنسان[‪.‬‬
‫‪ - 3-20‬باب‪ :‬قتل الولد خشية أن يأكل معه‪.‬‬‫‪ - 5655‬حدثنا محمد بن كثير‪ :‬أخبرنا سفيان‪ ،‬عن منصور‪ ،‬عن أبي وائل‪ ،‬عن عمضضرو بضضن شضضرحبيل‪ ،‬عضضن‬
‫عبد الله قال‪:‬‬
‫قلت‪ :‬يا رسول الله‪ ،‬أي الذنب أعظم؟ قال‪) :‬أن تجعل لله ندا ً وهضضو خلقضضك(‪ .‬قلضضت‪ :‬ثضضم أي؟ قضضال‪) :‬أن‬
‫تقتل ولدك خشية أن يأكل معك(‪ .‬قال‪ :‬ثم أي؟ قال‪) :‬أن تزاني حليلة جارك(‪ .‬وأنزل الله تصضضديق قضضول‬
‫النبي صلى الله عليه وسلم‪} :‬والذين ل يدعون مع الله إلها ً آخر{‪.‬‬
‫]ر‪[4207:‬‬
‫‪ - 3-21‬باب‪ :‬وضع الصبي في الحجر‪.‬‬‫‪ - 5656‬حدثنا محمد بن المثّنى‪ :‬حدثنا يحيى بن سعيد‪ ،‬عن هشام قال‪ :‬أخبرني أبي‪ ،‬عن عائشة‪:‬‬
‫أن النبي صلى الله عليه وسلم وضع صبيا ً في حجره يحنكه‪ ،‬فبال عليه‪ ،‬فدعا بماء فأتبعه‪.‬‬
‫]ر‪[220:‬‬
‫]ش )حجره( بفتح الحاء وكسرها‪ :‬حضنه[‪.‬‬
‫‪ - 3-22‬باب‪ :‬وضع الصبي على الفخذ‪.‬‬‫‪ - 5657‬حدثنا عبد الله بن محمد‪ :‬حدثنا عارم‪ :‬حدثنا المعتمر بن سليمان‪ :‬يحدث عن أبيه قال‪ :‬سضضمعت‬
‫أبا تميمة يحدث‪ ،‬عن أبي عثمان النهدي‪ :‬يحدثه أبو عثمان‪ ،‬عن أسامة بن زيد رضي الله عنهما‪:‬‬
‫كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأخذني فيقعدني على فخذه‪ ،‬ويقعد الحسن علضضى فخضضذه الخضضر‪،‬‬
‫ثم يضمهما‪ ،‬ثم يقول‪) :‬اللهم إرحمهما فإني أرحمهما(‪.‬‬
‫وعن علي قال‪ :‬حدثنا يحيى‪ :‬حدثنا سليمان‪ ،‬عن أبي عثمان‪ :‬قال التميمي‪ :‬فوقع في قلضضبي منضضه شضضيء‪،‬‬
‫قلت‪ :‬حدثت به كذا وكذا‪ ،‬فلم أسمعه من أبي عثمان‪ ،‬فنظرت فوجدته عندي مكتوبا ً فيما سمعت‪.‬‬
‫]ر‪[3528:‬‬
‫‪ - 3-23‬باب‪ :‬حسن العهد من اليمان‪.‬‬‫‪ - 5658‬حدثنا عبيد بن إسماعيل‪ :‬حدثنا أبو أسامة‪ ،‬عن هشام‪ ،‬عن أبيه‪ ،‬عضضن عائشضضة رضضضي اللضضه عنهضضا‬
‫قالت‪:‬‬
‫ما غرت على امرأة ما غرت على خديجة‪ ،‬ولقد هلكت قبل أن يتزوجني بثلث سنين‪ ،‬لما كنضضت أسضضمعه‬
‫يذكرها‪ ،‬ولقد أمره ربه أن يبشرها ببيت في الجنة من قصب‪ ،‬وإن كان ليذبح الشاة ثم يهدي فضضي خلتهضضا‬
‫منها‪.‬‬
‫]ر‪[3605:‬‬
‫]ش )خلتها( أخلئها وأحبابها من قريبات ومعارف وصديقات‪ ،‬وكان صضضلى اللضضه عليضضه وسضضلم يفعضضل ذلضضك‬
‫وفاء لها وحفظا ً لعهدها[‪.‬‬
‫‪ - 3-24‬باب‪ :‬فضل من يعول يتيمًا‪.‬‬‫‪ - 5659‬حدثنا عبد الله بن عبد الوهاب قال‪ :‬حدثني عبد العزيز بن أبضضي حضضازم قضضال‪ :‬حضضدثني أبضضي قضضال‪:‬‬
‫سمعت سهل بن سعد‪،‬‬
‫عن النبي صلى الله عليه وسضضلم قضضال‪) :‬أنضضا وكافضضل اليضضتيم فضضي الجنضضة هكضضذا(‪ .‬وقضضال بإصضضبعيه السضضبابة‬
‫والوسطى‪.‬‬
‫]ر‪[4998:‬‬
‫‪ - 3-25‬باب‪ :‬الساعي على الرملة‪.‬‬‫‪ - 5660‬حدثنا إسماعيل بن عبد الله قال‪ :‬حدثني مالك‪،‬‬
‫عن صفوان بن سليم‪ ،‬يرفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال‪) :‬الساعي على الرملضضة والمسضضكين‬
‫كالمجاهد في سبيل الله‪ ،‬أو‪ :‬كالذي يصوم النهار ويقوم الليل(‪.‬‬

‫حدثنا إسماعيل قال‪ :‬حدثني مالك‪ ،‬عن ثور بن زيد الديلي‪ ،‬عن أبي الغيث مضضولى ابضضن مطيضضع‪ ،‬عضضن أبضضي‬
‫هريرة‪ ،‬عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله‪.‬‬
‫]ر‪[5038:‬‬
‫‪ - 3-26‬باب‪ :‬الساعي على المسكين‪.‬‬‫‪ - 5661‬حدثنا عبد الله بن مسلمة‪ :‬حدثنا مالك‪ ،‬عن ثور بن زيد‪ ،‬عن أبي الغيث‪ ،‬عن أبي هريضضرة رضضضي‬
‫الله عنه قال‪:‬‬
‫قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‪) :‬الساعي على الرملة والمسكين كالمجاهضضد فضضي سضضبيل اللضضه(‪.‬‬
‫وأحسبه قال ‪ -‬يشك القعنبي ‪) : -‬كالقائم ل يفتر‪ ،‬وكالصائم ل يفطر(‪.‬‬
‫]ر‪[5038:‬‬
‫‪ - 3-27‬باب‪ :‬رحمة الناس والبهائم‪.‬‬‫دد‪ :‬حدثنا إسماعيل‪ :‬حدثنا أيوب‪ ،‬عن أبي قلبة‪ ،‬عن أبي سليمان مالك بضضن الحضضويرث‬
‫‪ - 5662‬حدثنا مس ّ‬
‫قال‪:‬‬
‫أتينا النبي صلى الله عليه وسلم‪ ،‬ونحن شببة متقاربون‪ ،‬فأقمنا عنضضده عشضضرين ليلضضة‪ ،‬فظضضن أنضضا اشضضتقنا‬
‫أهلنا‪ ،‬وسألنا عمن تركنا في أهلنا‪ ،‬فأخبرناه‪ ،‬وكان رقيقا ً رحيمًا‪ ،‬فقال‪) :‬ارجعوا إلضضى أهليكضضم‪ ،‬فعلمضضوهم‬
‫ومروهم‪ ،‬وصلوا كما رأيتموني أصلي‪ ،‬وإذا حضرت الصلة‪ ،‬فليؤذن لكم أحدكم‪ ،‬ثم ليؤمكم أكبركم(‪.‬‬
‫]ر‪[602:‬‬
‫‪ - 5663‬حدثنا إسماعيل‪ :‬حدثني مالك‪ ،‬عن سمي مولى أبي بكضضر‪ ،‬عضضن أبضضي صضضالح السضضمان‪ ،‬عضضن أبضضي‬
‫هريرة‪:‬‬
‫أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‪) :‬بينما رجل يمشي بطريق‪ ،‬اشتد عليه العطضضش‪ ،‬فوجضضد بئرا ً‬
‫فنزل فيها‪ ،‬فشرب ثم خرج‪ ،‬فإذا كلب يلهث‪ ،‬يأكل الثرى من العطش‪ ،‬فقال الرجل‪ :‬لقد بلغ هذا الكلب‬
‫من العطش مثل الذي كان بلغ بي‪ ،‬فنزل البئر فمل خفه ثم أمسكه بفيه‪ ،‬فسقى الكلب فشكر اللضضه لضضه‬
‫فغفر له(‪ .‬قالوا‪ :‬يا رسول الله‪ ،‬وإن لنا في البهائم أجرًا؟ فقال‪) :‬في كل ذات كبد رطبة أجر(‪.‬‬
‫]ر‪[171:‬‬
‫‪ - 5664‬حدثنا أبو اليمان‪ :‬أخبرنا شعيب‪ ،‬عن الُزهري قال‪ :‬أخبرني أبو سلمة بضضن عبضضد الرحمضضن‪ :‬أن أبضضا‬
‫هريرة قال‪:‬‬
‫قام رسول الله صلى الله عليه وسلم في صضضلة وقمنضضا معضضه‪ ،‬فقضضال أعرابضضي وهضضو فضضي الصضضلة‪ :‬اللهضضم‬
‫ارحمني ومحمدًا‪ ،‬ول ترحم معنا أحدًا‪ .‬فلمضا سضلم النضبي صضلى اللضه عليضه وسضلم قضال للعرابضي‪) :‬لقضد‬
‫حجرت واسعًا(‪ .‬يريد رحمة الله‪.‬‬
‫]ش )أعرابي( هو ذو الخويصرة اليماني رضي الله عنه‪ ،‬وهو الذي بال في المسجد‪) .‬حجرت( ضيقت[‪.‬‬
‫‪ - 5665‬حدثنا أبو نعيم‪ :‬حدثنا زكرياء‪ ،‬عن عامر قال‪ :‬سمعته يقول‪ :‬سمعت النعمان بن بشير يقول‪:‬‬
‫قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‪) :‬تضضرى المضضؤمنين‪ :‬فضضي تراحمهضضم‪ ،‬وتضضوادهم‪ ،‬وتعضضاطفهم‪ ،‬كمثضضل‬
‫الجسد‪ ،‬إذا اشتكى عضوًا‪ ،‬تداعى له سائر جسده بالسهر والحمى(‪.‬‬
‫]ش أخرجه مسلم في البر والصلة والداب‪ ،‬باب‪ :‬تراحم المؤمنين وتعاطفهم وتعاضدهم‪ ،‬رقم‪.2586 :‬‬
‫)تراحمهم( رحمة بعضهم بعضًا‪) .‬توادهم( تحابهم‪) .‬تعاطفهم( تعاونهم‪.‬‬
‫)الجسد( الجسم الواحد بالنسبة إلى جميع أعضائه‪) .‬اشتكى عضوًا( لمرض أصابه‪) .‬تداعى( شاركه فيما‬
‫هو فيه‪) .‬السهر( عدم النوم بسبب اللم‪.‬‬
‫)الحمى( حرارة البدن وألمه[‪.‬‬
‫‪ - 5666‬حدثنا أبو الوليد‪ :‬حدثنا أبو عوانة‪ ،‬عن قتادة‪ ،‬عن أنس بن مالك‪،‬‬
‫عن النبي صلى الله عليه وسلم قال‪) :‬ما من مسلم غرس غرسًا‪ ،‬فأكل منه إنسان أو دابة‪ ،‬إل كان لضضه‬
‫صدقة(‪.‬‬
‫]ر‪[2195:‬‬
‫‪ - 5667‬حدثنا عمر بن حفص‪ :‬حدثنا أبي‪ :‬حدثنا العمش قال‪ :‬حدثني زيد بن وهب قال‪ :‬سضضمعت جريضضر‬
‫بن عبد الله‪،‬‬
‫عن النبي صلى الله عليه وسلم قال‪) :‬من ل يرحم ل يرحم(‪.‬‬
‫]‪[6941‬‬
‫]ش أخرجه مسلم في الفضائل‪ ،‬باب‪ :‬رحمته صلى الله عليه وسلم الصبيان والعيال‪ ،..‬رقم‪.2319 :‬‬
‫)ل يرحم( المخلوقات‪) .‬ل يرحم( من قبل الخالق جل وعل[‪.‬‬
‫‪ - 3-28‬باب‪ :‬الوصاءة بالجار‪.‬‬‫وقول الله تعالى‪} :‬واعبدوا الله ول تشركوا به شيئا ً وبالوالدين إحسانًا{ الية ‪/‬النساء‪./36 :‬‬
‫]ش )الوصاءة( لغة في الوصية من أوصيت‪ ،‬وكذلك الوصاية من وصيت‪.‬‬
‫)الية( وتتمتها‪} :‬وبذي القربى واليتامى والمساكين والجار ذي القربى والجار الجنب والصاحب بضضالجنب‬
‫وابن السبيل وما ملكت أيمانكم إن الله ل يحب من كان مختال ً فخورًا{‪) .‬اليتامى( جمع يضضتيم‪ ،‬وهضضو كضضل‬

‫من مات أبوه ولم يبلغ بعد‪) .‬ذي القربى( الذي بينك وبينه قرابة من نسب أو مصضضاهرة‪) .‬الجنضضب( الضضذي‬
‫ليس بينك وبينه قرابة‪).‬الصاحب بالجنب( الملزم لك‪ ،‬وهو الجليس فضضي الحضضضر والرفيضضق فضضي السضضفر‪،‬‬
‫وقيل‪ :‬المراد به الزوجة‪) .‬ابن السبيل( الضيف‪ ،‬ومن فقد النفقة في غير بلده‪) .‬ما ملكت أيمضضانكم( مضضن‬
‫العبيد‪) .‬مختا ً‬
‫ل( متكبرا ً معجبا ً بنفسه‪.‬‬
‫)فخورًا( يفخر على الناس ويظهرأنه خير منهم[‪.‬‬
‫‪ - 5668‬حدثنا إسماعيل بن أبي أويس قال‪ :‬حدثني مالك‪ ،‬عن يحيى بن سعيد قال‪ :‬أخبرني أبو بكر بضضن‬
‫محمد‪ ،‬عن عمرة‪ ،‬عن عائشة رضي الله عنها‪،‬‬
‫عن النبي صلى الله عليه وسلم قال‪) :‬ما زال يوصيني جبريل بالجار‪ ،‬حتى ظننت أنه سيورثه(‪.‬‬
‫]ش أخرجه مسلم في البر والصلة والداب‪ ،‬باب‪ :‬الوصية بالجار والحسان إليه‪ ،‬رقم‪.2624 :‬‬
‫)ظننت أنه سيورثه( توقعت أن يأتيني بأمر من الله تعالى‪ ،‬يجعل الجار وارثضا ً مضضن جضضاره كأحضضد أقربضضائه‪،‬‬
‫وذلك من كثرة ما شدد في حفظ حقوقه والحسان إليه[‪.‬‬
‫‪ - 5669‬حدثنا محمد بن منهال‪ :‬حدثنا يزيد بن زريع‪ :‬حدثنا عمر بن محمد‪ ،‬عن أبيه‪ ،‬عن ابن عمر رضي‬
‫الله عنهما قال‪:‬‬
‫قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‪) :‬ما زال جبريل يوصيني بالجار‪ ،‬حتى ظننت أنه سيورثه(‪.‬‬
‫]ش أخرجه مسلم في البر والصلة والداب‪ ،‬باب‪ :‬الوصية بالجار والحسان إليه‪ ،‬رقم‪.[2625 :‬‬
‫‪ - 3-29‬باب‪ :‬إثم من ل يأمن جاره بوائقه‪.‬‬‫}يوبقهن{ ‪/‬الشورى‪ :/34:‬يهلكهن‪} .‬موبقًا{ ‪/‬الكهف‪ :/52 :‬مهلكًا‪.‬‬
‫‪ - 5670‬حدثنا عاصم بن علي‪ :‬حدثنا ابن أبي ذئب‪ ،‬عن سعيد‪ ،‬عن أبي شريح‪:‬‬
‫أن النبي صلى الله عليه وسلم قال‪) :‬واللضضه ل يضضؤمن‪ ،‬واللضضه ل يضضؤمن‪ ،‬واللضضه ل يضضؤمن(‪ .‬قيضضل‪ :‬ومضضن يضضا‬
‫رسول الله؟ قال‪) :‬الذي ل يأمن جاره بوائقه(‪.‬‬
‫تابعه شبابة وأسد بن موسى‪.‬‬
‫وقال حميد بن السود‪ ،‬وعثمان بن عمر‪ ،‬وأبو بكر بن عياش‪ ،‬وشعيب بن إسحق‪ :‬عن ابن أبي ذئب‪ ،‬عن‬
‫المقبري‪ ،‬عن أبي هريرة‪.‬‬
‫]ش )ل يؤمن( ل يكمل إيمانه‪) .‬يأمن( من المان‪ ،‬وهو السلمة من الشيء‪.‬‬
‫)بوائقه( جمع بائقة‪ ،‬وهي الظلم والشر والشئ المهلك‪] .‬انظر مسلم‪ :‬اليمان‪ ،‬باب‪ :‬بيضضان تحريضضم إيضضذاء‬
‫الجار‪ ،‬رقم‪.[[46 :‬‬
‫‪ - 3-30‬باب‪ :‬ل تحقرن جارة لجارتها‪.‬‬‫‪ - 5671‬حدثنا عبد الله بن يوسف‪ :‬حدثنا الليث‪ :‬حدثنا سعيد‪ ،‬هو المقضضبري‪ ،‬عضضن أبيضضه‪ ،‬عضضن أبضضي هريضضرة‬
‫قال‪:‬‬
‫كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول‪) :‬يا نساء المسلمات‪ ،‬ل تحقرن جارة لجارتها ولو فرسن شاة(‪.‬‬
‫]ر‪[2427:‬‬
‫‪ - 3-31‬باب‪) :‬من كان يؤمن بالله واليوم الخر فل يؤذ جاره(‪.‬‬‫‪ - 5672‬حدثنا قتيبة بن سعيد‪ :‬حدثنا أبو الحوص‪ ،‬عن أبي حصين‪ ،‬عن أبي صالح‪ ،‬عن أبي هريرة قال‪:‬‬
‫قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‪) :‬من كان يؤمن بالله واليوم الخر فل يؤذ جاره‪ ،‬ومن كان يؤمن‬
‫بالله واليوم الخر فليكرم ضيفه‪ ،‬ومن كان يؤمن بالله واليوم الخر فليقل خيرا ً أو ليصمت(‪.‬‬
‫]ر‪[3153:‬‬
‫]ش أخرجه مسلم في اليمان‪ ،‬باب‪ :‬الحث على إكرام الجار والضيف‪ ،..‬رقم‪.[47 :‬‬
‫‪ - 5673‬حدثنا عبد الله بن يوسف‪ :‬حدثنا الليث قال‪ :‬حدثني سضضعيد المقضضبري‪ ،‬عضضن أبضضي شضضريح العضضدوي‬
‫قال‪:‬‬
‫سمعت أذناي‪ ،‬وأبصرت عيناي‪ ،‬حين تكلم النبي صلى الله عليضضه وسضضلم فقضضال‪) :‬مضضن كضضان يضضؤمن بضضالله‬
‫واليوم الخر فليكرم جاره‪ ،‬ومن كان يؤمن بالله واليوم الخر فليكرم ضيفه جائزته(‪ .‬قال‪ :‬وما جائزته يا‬
‫رسول الله؟ قال‪) :‬يوم وليلة‪ ،‬والضيافة ثلثة أيام‪ ،‬فما كان وراء ذلك فهو صدقة عليه‪ ،‬ومن كضضان يضضؤمن‬
‫بالله واليوم الخر فليقل خيرا ً أو ليصمت(‪.‬‬
‫]‪[6111 ،5784‬‬
‫]ش أخرجه مسلم في اليمان‪ ،‬باب‪ :‬الحث على إكضضرام الجضضار والضضضيف‪ ،‬وفضضي اللقطضضة‪ ،‬بضضاب‪ :‬الضضضيافة‬
‫ونحوها‪ ،‬رقم‪.[48 :‬‬
‫‪ - 3-32‬باب‪ :‬حق الجوار في قرب البواب‪.‬‬‫‪ - 5674‬حدثنا حجاج بن منهال‪ :‬حدثنا ُ‬
‫شعبة قال‪ :‬أخبرني أبو عمران قال‪ :‬سمعت طلحضضة‪ ،‬عضضن عائشضضة‬
‫قالت‪:‬‬
‫ً‬
‫قلت‪ :‬يا رسول الله‪ ،‬إن لي جارين‪ ،‬فإلى أيهما أهدي؟ قال‪) :‬إلى أقربهما منك بابا(‪.‬‬
‫]ر‪[2140:‬‬
‫‪ - 3-33-‬باب‪ :‬كل معروف صدقة‪.‬‬

‫‪ - 5675‬حدثنا علي بن عياش‪ :‬حدثنا أبو غسان قال‪ :‬حدثني محمد بن المنكدر‪ ،‬عن جضضابر بضضن عبضضد اللضضه‬
‫رضي الله عنهما‪،‬‬
‫عن النبي صلى الله عليه وسلم قال‪) :‬كل معروف صدقة(‪.‬‬
‫]ش )معروف( اسم جامع لكل ما عرف من طاعة الله تعالى والتقرب إليه‪ ،‬وكل ما نضضدب إليضضه الشضضرع‬
‫من وجوه الحسان‪ ،‬وترك ما نهى عنه من القبائح‪.‬‬
‫)صدقة( له أجر صدقة[‪.‬‬
‫‪ - 5676‬حدثنا آدم‪ :‬حدثنا ُ‬
‫شعبة‪ :‬حدثنا سعيد بن أبي بردة بن أبي موسى الشعري‪ ،‬عن أبيه‪ ،‬عضضن جضضده‬
‫قال‪:‬‬
‫قال النبي صلى الله عليه وسلم‪) :‬على كل مسلم صدقة(‪ .‬قالوا‪ :‬فضضإن لضضم يجضضد؟ قضضال‪) :‬فيعمضضل بيضضديه‬
‫فينفع نفسه ويتصدق(‪ .‬قالوا‪ :‬فإن لم يستطع أو لم يفعضضل؟ قضضال‪) :‬فيعيضضن ذا الحاجضضة الملهضضوف(‪ .‬قضضالوا‪:‬‬
‫فإن لم يفعل؟ قال‪) :‬فليأمر بالخير‪ ،‬أو قال‪ :‬بالمعروف(‪ .‬قال‪ :‬فإن لم يفعل؟ قال‪) :‬فليمسك عن الشر‬
‫فإنه له صدقة(‪.‬‬
‫]ر‪[1376:‬‬
‫]ش أخرجه مسلم في الزكاة‪ ،‬باب‪ :‬بيضضان أن اسضضم الصضضدقة يقضع علضضى كضضل نضضوع مضضن المعضضروف‪ ،‬رقضضم‪:‬‬
‫‪.1008‬‬
‫)ذا الحاجة( صاحب الحاجة‪) .‬الملهوف( المظلوم المستغيث‪ ،‬والمكروب المستعين[‪.‬‬
‫‪ - 3-34‬باب‪ :‬طيب الكلم‪.‬‬‫وقال أبو هريرة‪ ،‬عن النبي صلى الله عليه وسلم‪) :‬الكلمة الطيبة صدقة(‪.‬‬
‫]ر‪[2827:‬‬
‫‪ - 5677‬حدثنا أبو الوليد‪ :‬حدثنا ُ‬
‫شعبة قال‪ :‬أخبرني عمرو‪ ،‬عن خيثمة‪ ،‬عن عدي بن حاتم قال‪:‬‬
‫ذكر النبي صلى الله عليه وسلم النار‪ ،‬فتعوذ منها وأشاح بوجهه‪ ،‬ثم ذكر النار فتعوذ منها وأشاح بوجهه‪،‬‬
‫قال ُ‬
‫شعبة‪ :‬أما مرتين فل أشك‪ ،‬ثم قال‪) :‬اتقوا النار ولو بشق تمرة‪ ،‬فإن لم تجد فبكلمة طيبة(‪.‬‬
‫]ر‪[1347:‬‬
‫]ش )أشاح( أعرض ونحى‪) .‬أما مرتين فل أشك( أي فعل هذا مرتين بل ريب‪ ،‬وأشك بفعله الثالثة[‪.‬‬
‫‪ - 3-35‬باب‪ :‬الرفق في المر كله‪.‬‬‫‪ - 5678‬حدثنا عبد العزيز بن عبد الله‪ :‬حدثنا إبراهيم بن سعد‪ ،‬عن صالح‪ ،‬عن ابضضن شضضهاب‪ ،‬عضضن عضضروة‬
‫بن الزبير‪ :‬أن عائشة رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت‪:‬‬
‫دخل رهط من اليهود على رسول الله صلى الله عليضه وسضضلم‪ ،‬فقضالوا‪ :‬السضام عليكضم‪ ،‬قضالت عائشضضة‪:‬‬
‫ففهمتها فقلت‪ :‬وعليكم السام واللعنة‪ ،‬قالت‪ :‬فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‪) :‬مهل ً يا عائشضضة‪،‬‬
‫إن الله يحب الرفق في المر كله(‪ .‬فقلت‪ :‬يا رسول الله‪ ،‬أو لم تسمع ما قالوا؟ قال رسول اللضه صضلى‬
‫الله عليه وسلم‪) :‬قد قلت‪ :‬وعليكم(‪.‬‬
‫]ر‪[2777:‬‬
‫]ش )مه ً‬
‫ل( أي تأني واتئدي‪) .‬الرفق( لين الجانب والخذ بالسهل[‪.‬‬
‫ماد بن زيد‪ ،‬عن ثابت‪ ،‬عن أنس بن مالك‪:‬‬
‫‪ - 5679‬حدثنا عبد الله بن عبد الوهاب‪ :‬حدثنا ح ّ‬
‫أن أعرابيا ً بال في المسجد‪ ،‬فقاموا إليه‪ ،‬فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‪) :‬ل تزرموه(‪ .‬ثم دعضضا‬
‫بدلو من ماء فصب عليه‪.‬‬
‫]ر‪[216:‬‬
‫]ش أخرجه مسلم في الطهارة‪ ،‬باب‪ :‬وجوب غسل البول وغيره من النجاسات‪ ،..‬رقم‪.284 :‬‬
‫)ل تزرموه( ل تقطعوا عليه بوله[‪.‬‬
‫‪ - 3-36‬باب‪ :‬تعاون المؤمنين بعضهم بعضا‪ً.‬‬‫‪ - 5680‬حدثنا محمد بن يوسف‪ :‬حدثنا سفيان‪ ،‬عن أبي بردة بريد بن أبي بردة قال‪ :‬أخضضبرني جضضدي أبضضو‬
‫بردة‪ ،‬عن أبيه أبي موسى‪،‬‬
‫عن النبي صلى الله عليه وسلم قال‪) :‬المضضؤمن للمضضؤمن كالبنيضضان‪ ،‬يشضضد بعضضضه بعضضًا(‪ .‬ثضضم شضضبك بيضضن‬
‫أصابعه‪ .‬وكان النبي صلى الله عليه وسلم جالسًا‪ ،‬إذ جاء رجل يسأل‪ ،‬أو طالب حاجة‪ ،‬أقبل علينا بوجهه‬
‫فقال‪) :‬اشفعوا فلتأجروا‪ ،‬وليقض الله على لسان نبيه ما شاء(‪.‬‬
‫]ر‪[467:‬‬
‫]ش )اشفعوا( توسطوا في قضاء حاجة السائل‪) .‬وليقض الله‪ (..‬أي شفاعتكم ل تغير قضاء الله تعضضالى‪،‬‬
‫ولكنها تكون سببا ً لنيلكم الجر[‪.‬‬
‫‪ - 3-37‬باب‪ :‬قول الله تعالى‪} :‬من يشفع شفاعة حسنة يكن له نصيب منها ومن يشفع شضضفاعة سضضيئة‬‫يكن له كفل منها وكان الله على كل شيء مقيتًا{ ‪/‬النساء‪./85:‬‬
‫كفل‪ :‬نصيب‪ .‬قال أبو موسى‪} :‬كفلين{ ‪/‬الحديد‪ :/28 :‬أجرين‪ ،‬بالحبشية‪.‬‬
‫]ش )أبو موسى( الشعري‪ ،‬عبد الله بن قيس‪ ،‬رضي الله عنه‪.‬‬

‫)بالحبشية( لغة الحبشة[‪.‬‬
‫‪ - 5681‬حدثنا محمد بن العلء‪ :‬حدثنا أبو أسامة‪ ،‬عن بريد‪ ،‬عن أبي بردة‪ ،‬عن أبي موسى‪،‬‬
‫عن النبي صلى الله عليه وسلم‪ :‬أنه كان إذا أتاه السائل أو صضضاحب الحاجضضة قضضال‪) :‬اشضضفعوا فلتضضأجروا‪،‬‬
‫وليقض الله على لسان رسوله ما شاء(‪.‬‬
‫]ر‪[467:‬‬
‫‪ - 3-38‬باب‪ :‬لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم فاحشا ً ول متفحشا‪ً.‬‬‫‪ - 5682‬حدثنا حفص بن عمر‪ :‬حدثنا ُ‬
‫شعبة‪ ،‬عن سليمان‪ :‬سمعت أبا وائل‪ :‬سمعت مسضضروقا ً قضضال‪ :‬قضضال‬
‫عبد الله بن عمرو )ح(‪ .‬وحدثنا قتيبة‪ :‬حدثنا جرير‪ ،‬عن العمش‪ ،‬عضضن شضضقيق بضضن سضضلمة‪ ،‬عضضن مسضضروق‬
‫قال‪:‬‬
‫دخلنا على عبد الله بن عمرو حين قدم مع معاويضضة إلضضى الكوفضضة‪ ،‬فضضذكر رسضضول اللضضه صضضلى اللضضه عليضضه‬
‫وسلم‪ ،‬فقال‪ :‬لم يكن فاحشا ً ول متفحشًا‪ ،‬وقضضال‪ :‬قضضال رسضضول اللضضه صضضلى اللضضه عليضضه وسضضلم‪) :‬إن مضضن‬
‫أخيركم أحسنكم خلقًا(‪.‬‬
‫]ر‪[3366:‬‬
‫‪ - 5683‬حدثنا محمد بن سلم‪ :‬أخبرنا عبد الوهاب‪ ،‬عن أيوب‪ ،‬عن عبد الله بن أبي مليكة‪ ،‬عضضن عائشضضة‬
‫رضي الله عنها‪:‬‬
‫أن يهود أتوا النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا‪ :‬السام عليكم‪ ،‬فقضضالت عائشضضة‪ :‬عليكضضم‪ ،‬ولعنكضضم اللضضه‪،‬‬
‫وغضب الله عليكم‪ .‬قال‪) :‬مهل ً يا عائشة‪ ،‬عليك بالرفق‪ ،‬وإياك والعنف والفحش(‪ .‬قضضالت‪ :‬أو لضضم تسضضمع‬
‫ما قالوا؟ قال‪) :‬أو لم تسمعي ما قلت؟ رددت عليهم‪ ،‬فيستجاب لي فيهم‪ ،‬ول يستجاب لهم في(‪.‬‬
‫]ر‪[2777:‬‬
‫]ش )وإياك والعنف( أي احذريه وابتعدي عنه‪ ،‬والعنف‪ :‬الشدة والقسوة‪.‬‬
‫)الفحش( التكلم بالقبيح[‪.‬‬
‫‪ - 5684‬حدثنا أصبغ قال‪ :‬أخبرني ابن وهب‪ :‬أخبرنا أبو يحيى‪ ،‬هو فليح بن سليمان‪ ،‬عن هلل بن أسامة‪،‬‬
‫عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال‪:‬‬
‫ً‬
‫ً‬
‫ً‬
‫لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم سبابا‪ ،‬ول فحاشا‪ ،‬ول لعانا‪ ،‬كان يقول لحدنا عند المعتبضضة‪) :‬مضضا لضضه‬
‫ترب جبينه(‪.‬‬
‫]‪[5699‬‬
‫]ش )سبابًا( يسب ويشتم الخرين‪) .‬لعانًا( يلعن الناس أو غيرهم‪) .‬المعتبة( العتاب واللوم‪) .‬مضضا لضضه( مضضا‬
‫شأنه وما الذي أصابه‪) .‬ترب جبينه( أصابه التراب ولصق به‪ ،‬وهي كلمة تقولها العرب ول تقصد معناهضضا‪.‬‬
‫وقيل‪ :‬معناها الدعاء له بالطاعة والصلة[‪.‬‬
‫‪ - 5685‬حدثنا عمرو بن عيسى‪ :‬حدثنا محمد بن سواء‪ :‬حدثنا روح بن القاسم‪ ،‬عن محمد بضضن المنكضضدر‪،‬‬
‫عن عروة‪ ،‬عن عائشة‪:‬‬
‫أن رجل ً استأذن على النبي صضلى اللضه عليضه وسضلم‪ ،‬فلمضا رآه قضال‪) :‬بئس أخضو العشضيرة‪ ،‬وبئس ابضن‬
‫العشيرة(‪ .‬فلما جلس تطلق النبي صلى الله عليه وسلم في وجهه وانبسضط إليضه‪ ،‬فلمضا انطلضق الرجضل‬
‫قالت عائشة‪ :‬يا رسول الله‪ ،‬حين رأيت الرجل قلت له كذا وكذا‪ ،‬ثم تطلقت في وجهه وانبسطت إليضه؟‬
‫فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‪) :‬يا عائشة‪ ،‬متى عهدتني فحاشًا‪ ،‬إن شر الناس عند الله منزلضضة‬
‫يوم القيامة من تركه الناس اتقاء شره(‪.‬‬
‫]‪[5780 ،5707‬‬
‫]ش أخرجه مسلم في البر والداب والصلة‪ ،‬باب‪ :‬مداراة من يتقى فحشه‪ ،‬رقم‪.2591 :‬‬
‫)رج ً‬
‫ل( هو عيينة بن حصن الفزاري‪) .‬أخو العشيرة( أحد أفراد القبيلة‪.‬‬
‫ً‬
‫)تطلق( انشرح‪) .‬انبسط( ظهر عليه السرور‪) .‬عهدتني( علمتني‪) .‬اتقاء شره( دفعا لشره[‪.‬‬
‫‪ - 3-39‬باب‪ :‬حسن الخلق والسخاء‪ ،‬وما يكره من البخل‪.‬‬‫وقال ابن عباس‪ :‬كان النبي صلى الله عليه وسلم أجود الناس‪ ،‬وأجود ما يكون في رمضان‪.‬‬
‫]ر‪[6:‬‬
‫وقال أبو ذر‪ ،‬لما بلغه مبعث النبي صلى الله عليه وسلم‪ ،‬قال لخيه‪ :‬اركب إلى هذا الوادي فاسمع مضضن‬
‫قوله‪ ،‬فرجع فقال‪ :‬رأيته يأمر بمكارم الخلق‪.‬‬
‫]ر‪[3648:‬‬
‫]ش )بمكارم الخلق( الفضائل والمحاسن‪ ،‬ل الرذائل والقبائح[‪.‬‬
‫ماد‪ ،‬هو ابن زيد‪ ،‬عن ثابت‪ ،‬عن أنس قال‪:‬‬
‫‪ - 5686‬حدثنا عمرو بن عون‪ :‬حدثنا ح ّ‬
‫كان النبي صلى الله عليه وسلم أحسن الناس‪ ،‬وأجود الناس‪ ،‬وأشجع الناس‪ ،‬ولقضضد فضضزع أهضضل المدينضضة‬
‫ذات ليلة‪ ،‬فانطلق الناس قبل الصوت‪ ،‬فاستقبلهم النبي صلى اللضضه عليضه وسضلم قضضد سضضبق النضاس إلضى‬
‫الصوت‪ ،‬وهو يقول‪) :‬لم تراعوا لم تراعوا(‪ .‬وهو على فرس لبي طلحة عري ما عليه سرج‪ ،‬فضضي عنقضضه‬
‫سيف‪ ،‬فقال‪) :‬لقد وجدته بحرًا‪ .‬أو‪ :‬إنه لبحر(‪.‬‬

‫]ر‪[2484:‬‬
‫ً‬
‫‪ - 5687‬حدثنا محمد بن كثير‪ :‬أخبرنا سفيان‪ ،‬عن ابن المنكدر قال‪ :‬سمعت جابرا رضي الله عنه يقول‪:‬‬
‫ما سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن شئ قط فقال‪ :‬ل‪.‬‬
‫ً‬
‫]ش أخرجه مسلم في الفضائل‪ ،‬باب‪ :‬ما سئل رسول الله صلى الله عليه وسضضلم شضضيئا قضضط فقضضال ل‪،..‬‬
‫رقم‪.2311 :‬‬
‫)ما سئل‪ (..‬ما طلب منه شيء من أمر الدنيا ومتاعها‪) .‬قط( في أي زمن مضى‪) .‬فقال ل( أي ل ينطضضق‬
‫بالرد‪ ،‬قال في الفتح‪ :‬وليس المراد أنه يعطي ما يطلب منه جزمًا‪ ،‬بل المراد أنه ل ينطق بضضالرد‪ ،‬بضضل إن‬
‫كان عنده أعطاه‪ ،‬إن كان العطاء سائغًا‪ ،‬وإل سكت‪] .‬سائغًا‪ :‬مشروعا ً ومقبو ً‬
‫ل[[‪.‬‬
‫‪ - 5688‬حدثنا عمرو بن حفص‪ :‬حدثنا أبي‪ :‬حدثنا العمش قال‪ :‬حدثني شقيق‪ ،‬عن مسروق قال‪:‬‬
‫ً‬
‫كنا جلوسا ً مع عبد الله بن عمرو يحدثنا‪ ،‬إذ قال‪ :‬لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسضضلم فاحشضضا ول‬
‫متفحشًا‪ ،‬وإنه كان يقول‪) :‬إن خياركم أحاسنكم أخلقًا(‪.‬‬
‫]ر‪[3366:‬‬
‫‪ - 5689‬حدثنا سعيد بن أبي مريم‪ :‬حدثنا أبو غسان قال‪ :‬حدثني أبو حازم‪ ،‬عن سهل بن سعد قال‪:‬‬
‫جاءت امرأة إلى النبي صلى الله عليه وسضضلم بضضبردة‪ ،‬فقضضال سضضهل للقضضوم‪ :‬أتضضدرون مضضا الضضبردة؟ فقضضال‬
‫القوم‪ :‬هي شملة‪ ،‬فقال سهل‪ :‬هي شملة منسوجة فيها حاشيتها‪ ،‬فقالت‪ :‬يا رسول الله‪ ،‬أكسضضوك هضضذه‪،‬‬
‫فأخذها النبي صلى الله عليه وسلم محتاجا ً إليها فلبسها‪ ،‬فرآها عليه رجل من الصحابة‪ ،‬فقال‪ :‬يا رسول‬
‫الله‪ ،‬ما أحسن هذه‪ ،‬فاكسنيها‪ ،‬فقال‪) :‬نعم(‪ .‬فلما قام النبي صلى الله عليه وسلم لمه أصحابه‪ ،‬قضضالوا‪:‬‬
‫ما أحسنت حين رأيت النبي صلى الله عليه وسلم أخذها محتاجا ً إليها‪ ،‬ثم سألته إياها‪ ،‬وقد عرفت أنه ل‬
‫يسأل شيئا فيمنعه‪ ،‬فقال‪ :‬رجوت بركتها حين لبسها النبي صلى الله عليه وسلم‪ ،‬لعلي أكفن فيها‪.‬‬
‫]ر‪[1218:‬‬
‫‪ - 5690‬حدثنا أبو اليمان‪ :‬أخبرنا شعيب‪ ،‬عن الُزهري قال‪ :‬أخبرني حميد بن عبد الرحمن‪ :‬أن أبا هريضضرة‬
‫قال‪:‬‬
‫قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‪) :‬يتقارب الزمان‪ ،‬وينقص العمل‪ ،‬ويلقضى الشضح‪ ،‬ويكضثر الهضرج(‪.‬‬
‫قالوا‪ :‬وما الهرج؟ قال‪) :‬القتل القتل(‪.‬‬
‫]‪ ،6652‬وانظر‪[3413 ،989 :‬‬
‫]ش )يتقارب الزمان( يقرب قيام الساعة‪ ،‬أو المراد‪ :‬أن الزمنة تقصر عما هضضو معتضضاد عنضضد قضضرب قيضضام‬
‫الساعة‪ ،‬أو المراد‪ :‬نقص العمار أيضا ً عن المعتاد‪.‬‬
‫)ينقص العمل( الصالح‪ ،‬وفي رواية )العلم(‪) .‬الشح( البخل الشديد[‪.‬‬
‫‪ - 5691‬حدثنا موسى بن إسماعيل‪ :‬سمع سلم بن مسكين قال‪ :‬سمعت ثابتا ً يقول‪ :‬حدثنا أنضضس رضضضي‬
‫الله عنه قال‪:‬‬
‫خدمت النبي صلى الله عليه وسلم عشر سنين‪ ،‬فما قال لي‪ :‬أف‪ ،‬ول‪ :‬لم صنعت؟ ول‪ :‬أل صنعت‪.‬‬
‫]ر‪[2616:‬‬
‫]ش أخرجه مسلم في الفضائل‪ ،‬باب‪ :‬كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أحسن الناس خلقًا‪ ،‬رقضضم‪:‬‬
‫‪.2309‬‬
‫)أف( صوت يخرج من النسان إذا كان متضجرًا‪) .‬أل صنعت( هل صنعت[‪.‬‬
‫‪ - 3-40‬باب‪ :‬كيف يكون الرجل في أهله‪.‬‬‫‪ - 5692‬حدثنا حفص بن عمر‪ :‬حدثنا ُ‬
‫شعبة‪ ،‬عن الحكم‪ ،‬عن إبراهيم‪ ،‬عن السود قال‪ :‬سألت عائشة‪:‬‬
‫ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يصنع في أهله؟ قالت‪ :‬كان في مهنة أهله‪ ،‬فإذا حضرت الصلة قام‬
‫إلى الصلة‪.‬‬
‫]ر‪[644:‬‬
‫‪ - 3-41‬باب‪ :‬المقة من الله تعالى‪.‬‬‫]ش )المقة‪ (..‬المحبة‪ ،‬أي ابتداؤها من الله عز وجل[‪.‬‬
‫‪ - 5693‬حدثنا عمرو بن علي‪ :‬حدثنا أبو عاصم‪ ،‬عن ابن جريج قال‪ :‬أخبرني موسى بن عقبة‪ ،‬عن نضضافع‪،‬‬
‫عن أبي هريرة‪،‬‬
‫عن النبي صلى الله عليه وسلم قال‪) :‬إذا أحب الله العبد نادى جبريل‪ :‬إن الله يحب فلنا ً فأحبه‪ ،‬فيحبه‬
‫جبريل‪ ،‬فينادي جبريل في أهل السماء‪ :‬إن الله يحب فلنا ً فأحبوه‪ ،‬فيحبضضه أهضضل السضضماء‪ ،‬ثضضم يوضضضع لضضه‬
‫القبول في أهل الرض(‪.‬‬
‫]ر‪[3037:‬‬
‫]ش )يوضع له القبول( محبة العباد له وميلهم إليه ورضاهم عنه[‪.‬‬
‫‪ - 3-42‬باب‪ :‬الحب في الله‪.‬‬‫‪ - 5694‬حدثنا آدم‪ :‬حدثنا ُ‬
‫شعبة‪ ،‬عن قتادة‪ ،‬عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال‪:‬‬

‫قال النبي صلى الله عليه وسلم‪) :‬ل يجد أحد حلوة اليمان حتى يحب المرء ل يحبه إل للضضه‪ ،‬وحضضتى أن‬
‫يقذف في النار أحب إليه من أن يرجع إلى الكفر بعد إذ أنقذه الله‪ ،‬وحتى يكون الله ورسوله أحب إليضضه‬
‫مما سواهما(‪.‬‬
‫]ر‪[16:‬‬
‫‪ - 3-43‬قول الله تعالى‪} :‬يا آيها الذين آمنوا ل يسخر قوم من قوم{ الية ‪/‬الحجرات‪./11 :‬‬‫]ش )يسخر( يهزأ ويطعن‪) .‬قوم( المراد به هنا جماعة الرجال دون النساء‪.‬‬
‫)الية( وتتمتها‪} :‬عسى أن يكونوا خيرا ً منهم ول نساء من نساء عسضضى أن يكضضن خيضضرا ً منهضضن ول تلمضضزوا‬
‫أنفسكم ول تنابزوا باللقاب بئس السم الفسوق بعد اليمضضان ومضضن لضضم يتضضب فضضأؤلئك هضضم الظضضالمون{‪.‬‬
‫)تلمزوا( من اللمز‪ .‬وهو الهزء والسخرية والطعن‪ ،‬بإشارة اللسان واليد ونحضضو ذلضضك‪) .‬تنضضابزوا باللقضضاب(‬
‫يدع بعضكم بعضا ً بلقب سوء ووصف يكرهه‪) .‬الفسوق( الوصف بالخروج عن طاعة الله تعالى[‪.‬‬
‫‪ - 5695‬حدثنا علي بن عبد الله‪ :‬حدثنا سفيان‪ ،‬عن هشام‪ ،‬عن أبيه‪ ،‬عن عبد الله بن زمعة قال‪:‬‬
‫نهى النبي صلى الله عليه وسلم أن يضحك الرجل مما يخرج من النفضس‪ ،‬وقضال‪) :‬بضم يضضرب أحضدكم‬
‫امرأته ضرب الفحل‪ ،‬ثم لعله يعانقها(‪ .‬وقال الثوري ووهيب وأبو معاوية عن هشام‪) :‬جلد العبد(‪.‬‬
‫]ر‪[3197:‬‬
‫]ش )ضرب الفحل( كما يضرب البعير‪) .‬يعانقها( يضاجعها ويجامعها[‪.‬‬
‫‪ - 5696‬حدثني محمد بن المثّنى‪ :‬حدثنا يزيد بن هارون‪ :‬أخبرنا عاصم بن محمد بن زيد‪ ،‬عضضن أبيضضه‪ ،‬عضضن‬
‫ابن عمر رضي الله عنهما قال‪:‬‬
‫قال النبي صلى الله عليه وسلم بمنى‪) :‬أتدرون أي يوم هذا(‪ .‬قالوا‪ :‬الله ورسوله أعلم‪ ،‬قال‪) :‬فإن هذا‬
‫يوم حرام‪ ،‬أفتدرون أي بلد هذا(‪ .‬قالوا‪ :‬الله ورسوله أعلضضم‪ ،‬قضضال‪) :‬بلضضد حضضرام‪ ،‬أتضضدرون أي شضضهر هضضذا(‪.‬‬
‫قالوا‪ :‬الله ورسوله أعلم‪ ،‬قال‪) :‬شهر حرام‪ ،‬قال‪ :‬فإن الله حرم عليكم دمضضاءكم وأمضضوالكم وأعراضضضكم‪،‬‬
‫كحرمة يومكم هذا‪ ،‬في شهركم هذا‪ ،‬في بلدكم هذا(‪.‬‬
‫]ر‪[1655:‬‬
‫‪ - 3-44‬باب‪ :‬ما ينهى من السباب واللعن‪.‬‬‫‪ - 5697‬حدثنا سليمان بن حرب‪ :‬حدثنا ُ‬
‫شعبة‪ ،‬عن منصور قال‪ :‬سمعت أبضضا وائل يحضضدث عضضن عبضضد اللضضه‬
‫قال‪:‬‬
‫قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‪) :‬سباب المسلم فسوق‪ ،‬وقتاله كفر(‪ .‬تضضابعه محمضضد بضضن جعفضضر‪،‬‬
‫عن ُ‬
‫شعبة‪.‬‬
‫]ر‪[48:‬‬
‫‪ - 5698‬حدثنا أبو معمر‪ :‬حدثنا عبد الوارث‪ ،‬عن الحسين‪ ،‬عضن عبضد اللضه بضن بريضدة‪ :‬حضدثني يحيضى بضن‬
‫يعمر‪ :‬أن أبا السود الديلي حدثه‪ ،‬عن أبي ذر رضي الله عنه‪:‬‬
‫أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول‪) :‬ل يرمي رجل رجل ً بالفسوق‪ ،‬ول يرميه بالكفر‪ ،‬إل ارتضضدت‬
‫عليه‪ ،‬إن لم يكن صاحبه كذلك(‪.‬‬
‫]ر‪[3317:‬‬
‫]ش أخرجه مسلم في اليمان‪ :‬باب‪ :‬بيان حال إيمان من رغب عن أبيه وهو يعلم‪ ،‬رقم‪.61 :‬‬
‫)يرمي( ينسب ويتهم‪) .‬بالفسوق( المعصية والخروج عن طاعة الله تعالى‪.‬‬
‫)ارتدت عليه( رجعت عليه‪ ،‬فكان هو فاسقا ً أو كضضافرًا‪) .‬صضضاحبه( المرمضضي والمتهضضم‪) .‬كضضذلك( كمضضا رمضضاه‬
‫واتهمه‪ .‬قال في الفتح‪ :‬تقدم صدره في مناقب قريش بالسناد المضضذكور هنضضا‪ ،‬فهضضو حضضديث واحضضد فرقضضه‬
‫البخاري حديثين[‪.‬‬
‫‪ - 5699‬حدثنا محمد بن سنان‪ :‬حدثنا فليح بن سليمان‪ :‬حدثنا هلل بن علي‪ ،‬عن أنس قال‪:‬‬
‫لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم فاحشًا‪ ،‬ول لعانًا‪ ،‬ول سبابًا‪ ،‬كان يقول عنضضد المعتبضضة‪) :‬مضضا لضضه‬
‫ترب جبينه(‪.‬‬
‫]ر‪[5684:‬‬
‫‪ - 5700‬حدثنا محمد بن بشار‪ :‬حدثنا عثمان بن عمر‪ :‬حدثنا علي بن المبارك‪ ،‬عن يحيى بضضن أبضضي كضضثير‪،‬‬
‫عن أبي قلبة‪ :‬أن ثابت بن الضحاك‪ ،‬وكان من أصحاب الشجرة‪ ،‬حدثه‪:‬‬
‫أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‪) :‬من حلف على ملة غير السلم فهو كما قال‪ ،‬وليضضس علضضى‬
‫ابن آدم نذر فيما ل يملك‪ ،‬ومن قتل نفسه بشيء في الدنيا عذب به يوم القيامة‪ ،‬ومن لعن مؤمنضضا ً فهضضو‬
‫كقتله‪ ،‬ومن قذف مؤمنا ً بكفر فهو كقتله(‪.‬‬
‫]ر‪[1297:‬‬
‫]ش )أصحاب الشجرة( الذين بايعوا تحضضت الشضضجرة يضضوم الحديبيضضة‪) .‬وليضضس علضضى ابضضن آدم نضضذر فيمضضا ل‬
‫يملك( أي ل يلزمه نذر ما ل يملكه‪ ،‬كما لو قال‪ :‬لله تعالى علي إن شفي مريضي أن أتصدق بضضدار فلن‪.‬‬
‫)كقتله( يعاقب ويعذب كما لو قتله‪) .‬قذف( رمى واتهم بالزنا دون بينة[‪.‬‬

‫‪ - 5701‬حدثنا عمر بن حفص‪ :‬حدثنا أبي‪ :‬حضدثنا العمضش قضال‪ :‬حضدثني عضدي بضن ثضابت قضال‪ :‬سضمعت‬
‫سليمان بن صرد‪ ،‬رجل ً من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم‪ ،‬قال‪:‬‬
‫استب رجلن عند النبي صلى الله عليه وسلم‪ ،‬فغضب أحدهما‪ ،‬فاشتد غضبه حتى انتفضضخ وجهضضه وتغيضضر‪:‬‬
‫فقال النبي صلى الله عليه وسلم‪) :‬إني لعلم كلمة‪ ،‬لو قالها لذهب عنه الذي يجد(‪ .‬فانطلق إليه الرجل‬
‫فأخبره بقول النبي صلى الله عليه وسلم وقال‪ :‬تعوذ بالله من الشيطان‪ ،‬فقال‪ :‬أترى بي بأسًا‪ ،‬أمجنون‬
‫أنا‪ ،‬اذهب‪.‬‬
‫]ر‪[3108:‬‬
‫دد‪ :‬حدثنا بشر بن المفضل‪ ،‬عن حميد قال‪ :‬قضضال أنضضس‪ :‬حضضدثني عبضضادة بضضن الصضضامت‬
‫‪ - 5702‬حدثنا مس ّ‬
‫قال‪:‬‬
‫خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ليخبر الناس بليلة القضضدر‪ ،‬فتلحضضى رجلن مضضن المسضضلمين‪ ،‬قضضال‬
‫النبي صلى الله عليه وسلم‪) :‬خرجت لخبركم‪ ،‬فتلحى فلن وفلن‪ ،‬وإنها رفعت‪ ،‬وعسى أن يكون خيرا ً‬
‫لكم‪ ،‬فالتمسوها في التاسعة والسابعة والخامسة(‪.‬‬
‫]ر‪[49:‬‬
‫‪ - 5703‬حدثني عمر بن حفص‪ :‬حدثنا أبي‪ :‬حدثنا العمش‪ ،‬عن المعرور‪ ،‬عن أبي ذر قال‪:‬‬
‫رأيت عليه بردًا‪ ،‬وعلى غلمه بردًا‪ ،‬فقلت‪ :‬لو أخذت هذا فلبسته كانت حلة‪ ،‬وأعطيته ثوب ضا ً آخضضر‪ ،‬فقضضال‪:‬‬
‫كان بيني وبين رجل كلم‪ ،‬وكانت أمه أعجمية‪ ،‬فنلت منها‪ ،‬فذكرني إلى النضبي صضلى اللضه عليضضه وسضلم‪،‬‬
‫فقال لي‪) :‬أساببت فلنًا(‪ .‬قلت‪ :‬نعم‪ ،‬قال‪) :‬أفنلت من أمه(‪ .‬قلت‪ :‬نعم‪ ،‬قال‪) :‬إنك امرؤ فيضضك جاهليضضة(‪.‬‬
‫قلت على حين ساعتي‪ :‬هذه من كبر السن؟ قال‪) :‬نعم‪ ،‬هم إخوانكم‪ ،‬جعلهم اللضضه تحضضت أيضضديكم‪ ،‬فمضضن‬
‫جعل الله أخاه تحت يده‪ ،‬فليطعمه مما يأكل‪ ،‬وليلبسه مما يلبس‪ ،‬ول يكلفه من العمضضل مضضا يغلبضضه‪ ،‬فضضإن‬
‫كلفه ما يغلبه فليعنه عليه(‪.‬‬
‫]ر‪[30:‬‬
‫ً‬
‫]ش )بردا( هو كساء مربع مخطط‪) .‬أعجمية( أي حبشية من غير العرب‪.‬‬
‫)فنلت منها( أي ذمها ووصفها بأنها سوداء‪) .‬على حيضن سضاعتي( أي فضور قضوله وعقبضه‪) .‬هضذه مضن كضبر‬
‫السن( قال في الفتح‪ :‬أي هل في جاهلية أو جهل وأنا شيخ كبير؟[‪.‬‬
‫‪ - 3-45‬باب‪ :‬ما يجوز من ذكر الناس‪ ،‬نحو قولهم‪ :‬الطويل والقصير‪.‬‬‫وقال النبي صلى الله عليه وسلم‪) :‬ما يقول ذو اليدين(‪] .‬ر‪[468:‬‬
‫وما ل يراد به شين الرجل‪.‬‬
‫]ش )وما ل يراد به( ل يقصد من ذكره بيان عيبه[‪.‬‬
‫‪ - 5704‬حدثنا حفص بن عمر‪ :‬حدثنا يزيد بن إبراهيم‪ :‬حدثنا محمد‪ ،‬عن أبي هريرة‪:‬‬
‫صلى بنا النبي صلى الله عليه وسلم الظهر ركعتين ثم سلم‪ ،‬ثم قام إلى خشضضبة فضضي مقضضدم المسضضجد‪،‬‬
‫ووضع يده عليها‪ ،‬وفي القوم يومئذ أبضو بكضر وعمضر‪ ،‬فهابضا أن يكلمضاه‪ ،‬وخضرج سضرعان النضاس‪ ،‬فقضالوا‪:‬‬
‫قصرت الصلة‪ .‬وفي القوم رجل‪ ،‬كان النبي صلى الله عليه وسلم يدعوه ذا اليدين‪ ،‬فقال‪ :‬يا نضضبي اللضضه‪،‬‬
‫أنسيت أم قصرت؟ فقال‪) :‬لم أنضضس ولضضم تقصضضر(‪ .‬قضضالوا‪ :‬بضضل نسضضيت يضضا رسضضول اللضضه‪ ،‬قضضال‪) :‬صضضدق ذا‬
‫اليدين(‪ .‬فقام فصلى ركعتين ثم سلم‪ ،‬ثم كبر فسجد مثل سجوده أو أطضضول‪ ،‬ثضضم رفضع رأسضه وكضبر‪ ،‬ثضم‬
‫وضع مثل سجوده أو أطول‪ ،‬ثم رفع رأسه وكبر‪.‬‬
‫]ر‪[468:‬‬
‫‪ - 3-46‬باب‪ :‬الغيبة‪.‬‬‫وقول الله تعالى‪} :‬ول يغتب بعضكم بعضا ً أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا ً فكرهتمضضوه واتقضضوا اللضضه‬
‫إن الله تواب رحيم{ ‪/‬الحجرات‪./12 :‬‬
‫]ش )يغتب( من الغيبة‪ ،‬وهي أن‪ :‬يتكلم عن إنسان حال غيضضابه بمضضا يكرهضضه لضضو سضضمعه‪ ،‬وكضضان مضضا يقضضوله‬
‫صدقًا‪ .‬فإن كان ما يقوله كذبا ً كان بهتانًا‪ ،‬أي كذبا ً واختلقا ً يبهت سامعه ويدهشه‪ ،‬وكلهما من الكبائر[‪.‬‬
‫‪ - 5705‬حدثنا يحيى‪ :‬حدثنا وكيع‪ ،‬عن العمش قال‪ :‬سمعت مجاهدا ً يحدث عن طاوس‪ ،‬عن ابن عبضضاس‬
‫رضي الله عنهما قال‪:‬‬
‫مر رسول الله صلى الله عليه وسلم على قبرين‪ ،‬فقال‪) :‬إنهما ليعذبان‪ ،‬وما يعذبان في كبير‪ ،‬أما هضضذا‪:‬‬
‫فكان ل يستتر من بوله‪ ،‬وأما هذا‪ :‬فكان يمشي بالنميمة(‪ .‬ثم دعا بعسيب رطب فشقه بضضاثنين‪ ،‬فغضضرس‬
‫على هذا واحدًا‪ ،‬وعلى هذا واحدًا‪ ،‬ثم قال‪) :‬لعله يخفف عنهما ما لم ييبسا(‪.‬‬
‫]ر‪[213:‬‬
‫]ش )بعسيب( قضيب من النخل[‪.‬‬
‫‪ - 3-47‬باب‪ :‬قول النبي صلى الله عليه وسلم‪) :‬خير دور النصار(‪.‬‬‫‪ - 5706‬حدثنا قبيصة‪ :‬حدثنا سفيان‪ ،‬عن أبي الزناد‪ ،‬عن أبي سلمة‪ ،‬عن أبي أسيد الساعدي قال‪:‬‬
‫قال النبي صلى الله عليه وسلم‪) :‬خير دور النصار بنو النجار(‪.‬‬
‫]ر‪[3578:‬‬

‫‪ - 3-48‬باب‪ :‬ما يجوز من اغتياب أهل الفساد والريب‪.‬‬‫‪ - 5707‬حدثنا صدقة بن الفضل‪ :‬أخبرنا ابن عيينة‪ :‬سضضمعت ابضضن المنكضضدر‪ :‬سضضمع عضضروة بضضن الزبيضضر‪ :‬أن‬
‫عائشة رضي الله عنها أخبرته قالت‪:‬‬
‫استأذن رجل على رسول الله صلى الله عليضضه وسضضلم فقضضال‪) :‬ائذنضضوا لضضه‪ ،‬بئس أخضضو العشضضيرة‪ ،‬أو ابضضن‬
‫العشيرة(‪ .‬فلما دخل آلن له الكلم‪ ،‬قلت‪ :‬يا رسول الله‪ ،‬قلت الذي قلت‪ ،‬ثم ألنت له الكلم؟ قال‪) :‬أي‬
‫عائشة‪ ،‬إن شر الناس من تركه الناس‪ ،‬أو ودعه الناس‪ ،‬اتقاء فحشه(‪.‬‬
‫]ر‪[5685:‬‬
‫‪ - 3-49‬باب‪ :‬النميمة من الكبائر‪.‬‬‫}ش )النميمة( هي نقل الكلم بين الناس بقصد الفساد وإثارة الحقاد[‪.‬‬
‫‪ - 5708‬حدثنا ابن سلم‪ :‬أخبرنا عبيدة بن حميد أبو عبد الرحمضضن‪ ،‬عضضن منصضضور‪ ،‬عضضن مجاهضضد‪ ،‬عضضن ابضضن‬
‫عباس قال‪:‬‬
‫خرج النبي صلى الله عليه وسلم من بعض حيطان المدينة‪ ،‬فسمع صوت إنسانين يعذبان في قبورهما‪،‬‬
‫فقال‪) :‬يعذبان‪ ،‬وما يعذبان في كبير‪ ،‬وإنه لكبير‪ ،‬كان أحدهما ل يستتر مضضن البضضول‪ ،‬وكضضان الخضضر يمشضضي‬
‫بالنميمة(‪ .‬ثم دعا بجريدة فكسرها بكسرتين أو ثنتين‪ ،‬فجعل كسرة في قبر هذا‪ ،‬وكسرة في قضضبر هضضذا‪،‬‬
‫فقال‪) :‬لعله يخفف عنهما ما لم ييبسا(‪.‬‬
‫]ر‪[213:‬‬
‫‪ - 3-50‬باب‪ :‬ما يكره من النميمة‪.‬‬‫وقوله‪} :‬هماز مشاء بنميم{ ‪/‬القلم‪} ./11 :‬ويل لكل همزة لمزة{ ‪/‬الهمزة‪ :/1 :‬يهمز ويلمز‪ :‬يعيب‪.‬‬
‫مام قال‪ :‬كنضضا مضضع حذيفضضة‪ ،‬فقيضضل‬
‫‪ - 5709‬حدثنا أبو نعيم‪ :‬حدثنا سفيان‪ ،‬عن منصور‪ ،‬عن إبراهيم‪ ،‬عن ه ّ‬
‫له‪ :‬إن رجل ً يرفع الحديث إلى عثمان‪ ،‬فقال حذيفة‪:‬‬
‫سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول‪) :‬ل يدخل الجنة قتات(‪.‬‬
‫]ش أخرجه مسلم في اليمان‪ ،‬باب‪ :‬بيان غلظ تحريم النميمة‪ ،‬رقم‪.105 :‬‬
‫)يرفع الحديث إلى عثمان( أي ينقل كلم الناس إلى أمير المؤمنين عثمان بضضن عفضضان رضضضي اللضضه عنضضه‪.‬‬
‫)قتات( النمام‪ ،‬وقيل‪ ،‬هو الذي يتسمع على القوم وهم ل يعلمون ذلك‪ ،‬ثم ينقل ما سمعه منهم[‪.‬‬
‫‪ - 3-51‬باب‪ :‬قول الله تعالى‪} :‬واجتنبوا قول الزور{ ‪/‬الحج‪./30 :‬‬‫]ش )الزور( القول المائل عن الحق‪ ،‬من الكذب والتهمة والباطل[‪.‬‬
‫‪ - 5710‬حدثنا أحمد بن يونس‪ :‬حدثنا ابن أبي ذئب‪ ،‬عن المقبري‪ ،‬عن أبيه‪ ،‬عن أبي هريرة‪،‬‬
‫عن النبي صلى الله عليه وسلم قال‪) :‬من لم يدع قول الزور والعمل به والجهل‪ ،‬فليس للضضه حاجضضة أن‬
‫يدع طعامه وشرابه(‪.‬‬
‫قال أحمد‪ :‬أفهمني رجل إسناده‪.‬‬
‫]ر‪[1804:‬‬
‫]ش )الجهل( فعل الجهل‪ ،‬وهو السفاهة مع الناس‪) .‬أفهمني رجضضل إسضضناده( أي لضضم يضضتيقن إسضضناده مضضن‬
‫شيخه‪ ،‬ففهمه إياه رجل عظيم إلى جنبه‪ .‬أو المراد‪ :‬أنه نسي إسناده فذكره به[‪.‬‬
‫‪ - 3-52‬باب‪ :‬ما قيل في ذي الوجهين‪.‬‬‫‪ - 5711‬حدثنا عمر بن حفص‪ :‬حدثنا أبي‪ :‬حدثنا العمش‪ :‬حدثنا أبو صالح‪ ،‬عضضن أبضضي هريضضرة رضضضي اللضضه‬
‫عنه قال‪:‬‬
‫قال النبي صلى الله عليه وسلم‪) :‬تجد من شرار الناس يوم القيامة عند اللضضه ذا الضضوجهين‪ ،‬الضضذي يضضأتي‬
‫هؤلء بوجه‪ ،‬وهؤلء بوجه(‪.‬‬
‫]‪[6757‬‬
‫]ش أخرجه مسلم في البر والصلة والداب‪ ،‬باب‪ :‬ذم ذي الوجهين وتحريم فعله‪ ،‬رقم‪.2526 :‬‬
‫)من شر الناس( من أسوئهم خلقا ً وأكثرهم فسادًا‪) .‬ذا الوجهين( المنافق الضضذي يتخضذ مواقضضف مختلفضضة‪،‬‬
‫ويتلون حسب المصلحة الخاصة[‪.‬‬
‫‪ - 3-53‬باب‪ :‬من أخبر صاحبه بما يقال فيه‪.‬‬‫‪ - 5712‬حدثنا محمد بن يوسف‪ :‬أخبرنا سفيان‪ ،‬عن العمش‪ ،‬عن أبي وائل‪ ،‬عن ابن مسعود رضي الله‬
‫عنه قال‪:‬‬
‫قسم رسول الله صلى الله عليه وسلم قسمة‪ ،‬فقال رجل من النصار‪ :‬والله ما أراد محمضضد بهضضذا وجضضه‬
‫الله‪ ،‬فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرته‪ ،‬فتمعضضر وجهضضه‪ ،‬وقضضال‪) :‬رحضضم اللضضه موسضضى‪ ،‬لقضضد‬
‫أوذي بأكثر من هذا فصبر(‪.‬‬
‫]ر‪[2981:‬‬
‫]ش )فتمعر وجهه( تغير لونه من الغضب[‪.‬‬
‫‪ - 3-54-‬باب‪ :‬ما يكره من التمادح‪.‬‬

‫‪ - 5713‬حدثنا محمد بن صباح‪ :‬حدثنا إسماعيل بن زكرياء‪ :‬حدثنا بريد بن عبد اللضضه بضضن أبضضي بضضردة‪ ،‬عضضن‬
‫أبي بردة‪ ،‬عن أبي موسى قال‪:‬‬
‫سمع النبي صلى الله عليه وسلم رجل ً يثني على رجل ويطريه في المدحة‪ ،‬فقال‪) :‬أهلكتم‪ ،‬أو‪ :‬قطعتم‬
‫ظهر الرجل(‪.‬‬
‫]ر‪[2520:‬‬
‫‪ - 5714‬حدثنا آدم‪ :‬حدثنا ُ‬
‫شعبة‪ ،‬عن خالد‪ ،‬عن عبد الرحمن بن أبي بكرة‪ ،‬عن أبيه‪:‬‬
‫أن رجل ً ذكر عند النبي صلى الله عليه وسلم فأثنى عليه رجل خيرًا‪ ،‬فقال النبي صلى الله عليه وسلم‪:‬‬
‫)ويحك‪ ،‬قطعت عنق صاحبك ‪ -‬يقوله مرارا ً ‪ -‬إن كان أحدكم مادحا ً ل محالة فليقضضل‪ :‬أحسضضب كضضذا وكضضذا‪،‬‬
‫إن كان يرى أنه كذلك‪ ،‬والله حسيبه‪ ،‬ول يزكي على الله أحدًا(‪ .‬قال وهيب‪ ،‬عن خالد‪ :‬ويلك‪.‬‬
‫]ر‪[2519:‬‬
‫‪ - 3-55‬باب‪ :‬من أثنى على أخيه بما يعلم‪.‬‬‫وقال سعد‪ :‬ما سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول لحد يمشي على الرض‪) :‬إنه من أهل الجنة(‪.‬‬
‫إل لعبد الله بن سلم‪.‬‬
‫]ر‪[3601:‬‬
‫‪ - 5715‬حدثنا علي بن عبد الله‪ :‬حدثنا سفيان‪ :‬حدثنا موسى بن عقبة‪ ،‬عن سالم‪ ،‬عن أبيه‪:‬‬
‫أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حين ذكر في الزار ما ذكر‪ ،‬قال أبو بكر‪ :‬يا رسول الله‪ ،‬إن إزاري‬
‫يسقط من أحد شقيه؟ قال‪) :‬إنك لست منهم(‪.‬‬
‫]ر‪[3465:‬‬
‫‪ - 3-56‬باب‪ :‬قول الله تعالى‪} :‬إن الله يأمر بالعدل والحسان وإيتاء ذي القربى وينهضضى عضضن الفحشضضاء‬‫والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون{ ‪/‬النحل‪./90:‬‬
‫وقوله‪} :‬إنما بغيكم على أنفسكم{ ‪/‬يونس‪./23 :‬‬
‫}ثم بغي عليه لينصرنه الله{ ‪/‬الحج‪./60 :‬‬
‫وترك إثارة الشر على مسلم أو كافر‪.‬‬
‫]ش )بالعدل( بإعطاء كل ذي حق حقه‪ .‬ومعاقبة المسيء بمثل إساءته‪.‬‬
‫)الحسان( ومنه‪ :‬ترك معاقبة المسيء علضضى إسضضاءته والعفضضو عنضضه‪) .‬إيتضضاء‪ (..‬إعطضضاء القضضارب وصضضلتهم‪.‬‬
‫)الفحشاء والمنكر( كل فعل أو قول قبيح‪ ،‬يستنكره أصحاب العقول السليمة ول يقره الشضضرع‪) .‬البغضضي(‬
‫التعدي والظلم ومجاوزة الحد‪) .‬بغيكم( جزاء ظلمكم وعاقبة فسادكم وكبركم[‪.‬‬
‫ميدي‪ :‬حدثنا سفيان‪ :‬حدثنا هشام بن عروة‪ ،‬عضن أبيضه‪ ،‬عضن عائشضة رضضي اللضه عنهضا‬
‫‪ - 5716‬حدثنا ال ُ‬
‫ح َ‬
‫قالت‪:‬‬
‫مكث النبي صلى الله عليه وسلم كذا وكذا‪ ،‬يخيل إليه أن يأتي أهله ول يأتي‪ ،‬قالت عائشضضة‪ :‬فقضضال لضضي‬
‫ذات يوم‪) :‬يا عائشة‪ :‬إن الله أفتاني في أمر اسضتفتيته فيضه‪ :‬أتضاني رجلن‪ ،‬فجلضس أحضدهما عنضد رجلضي‬
‫والخر عند رأسي‪ ،‬فقال الضذي عنضد رجلضي للضذي عنضد رأسضي‪ :‬مضا بضال الرجضل؟ قضال‪ :‬مطبضوب‪ ،‬يعنضي‬
‫مسحورًا‪ ،‬قال‪ :‬ومن طبه؟ قال‪ :‬لبيد بن أعصضضم‪ ،‬قضضال‪ :‬وفيضضم؟ قضضال‪ :‬فضضي جضضف طلعضضة ذكضضر فضضي مشضضط‬
‫ومشاقة‪ ،‬تحت رعوفة في بئر ذروان(‪ .‬فجاء النبي صلى الله عليه وسلم فقال‪) :‬هذه البئر الضضتي أريتهضضا‪،‬‬
‫كأن رؤوس نخلها رؤوس الشياطين‪ ،‬وكأن ماءها نقاعة الحناء(‪ .‬فأمر به النضضبي صضضلى اللضضه عليضضه وسضضلم‬
‫فأخرج‪ ،‬قالت عائشة‪ :‬فقلت‪ :‬يا رسول الله فهل‪ ،‬تعني تنشرت؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم‪) :‬أما‬
‫الله فقد شفاني‪ ،‬وأما أنا فأكره أن أثير على الناس شرًا(‪ .‬قالت‪ :‬ولبيد بن أعصم‪ ،‬رجل من بني زريضضق‪،‬‬
‫حليف ليهود‪.‬‬
‫]ر‪[3004:‬‬
‫‪ - 3-57‬باب‪ :‬ما ينهى عن التحاسد والتدابر‪.‬‬‫وقوله تعالى‪} :‬ومن شر حاسد إذا حسد{ ‪/‬الفلق‪./5:‬‬
‫]ش )حسد( تمني زوال النعمة عن غيره مطلقًا‪ ،‬أو لتكون له[‪.‬‬
‫مام بن منبه‪ ،‬عن أبي هريرة‪،‬‬
‫‪ - 5717‬حدثنا بشر بن محمد‪ :‬أخبرنا عبد الله‪ :‬أخبرنا معمر‪ ،‬عن ه ّ‬
‫عن النبي صلى الله عليه وسضضلم قضضال‪) :‬إيضضاكم والظضضن‪ ،‬فضضإن الظضضن أكضضذب الحضضديث‪ ،‬ول تحسسضضوا‪ ،‬ول‬
‫تجسسوا‪ ،‬ول تحاسدوا‪ ،‬ول تدابروا‪ ،‬ول تباغضوا‪ ،‬وكونوا عباد الله إخوانًا(‪.‬‬
‫]ر‪[4849:‬‬
‫‪ - 5718‬حدثنا أبو اليمان‪ :‬أخبرنا شعيب‪ ،‬عن الُزهري قال‪ :‬حدثني أنس بن مالك رضي الله عنه‪:‬‬
‫أن رسول الله صلى الله عليه وسضضلم قضضال‪) :‬ل تباغضضضوا‪ ،‬ول تحاسضضدوا‪ ،‬ول تضضدابروا‪ ،‬وكونضضوا عبضضاد اللضضه‬
‫إخوانًا‪ ،‬ول يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلث أيام(‪.‬‬
‫]‪[5726‬‬
‫]ش أخرجه مسلم في البر والصلة والداب‪ ،‬باب‪ :‬تحريم التحاسد والتباغض والتدابر‪ ،‬رقم‪.2559 :‬‬
‫)تدابروا( يعط كل واحد من الناس دبره وقفاه لغيره‪ ،‬ويعرض عنه‪.‬‬

‫)يهجر( يقاطع[‪.‬‬
‫ً‬
‫‪ - 3-58‬باب‪} :‬يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرا من الظن إن بعض الظن إثم ول تجسسوا{ ‪/‬الحجضضرات‪:‬‬‫‪./12‬‬
‫]ش )الظن( التوهم‪ ،‬وعدم التحقيق في المور‪ ،‬والحكم على الشيء بضضدون دليضضل‪) .‬بعضضض الظضضن( وهضضو‬
‫الظن السئ بالمسلمين‪) .‬إثم( موقع في الثم‪.‬‬
‫)تجسسوا( من التجسس‪ ،‬وهو تتبع عورات الناس والبحث عنها[‪.‬‬
‫‪ - 5719‬حدثنا عبد الله بن يوسف‪ :‬أخبرنا مالك‪ ،‬عن أبي الزناد‪ ،‬عن العرج‪ ،‬عن أبي هريرة رضي اللضضه‬
‫عنه‪:‬‬
‫أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‪) :‬إياكم والظن‪ ،‬فإن الظن أكذب الحضضديث‪ ،‬ول تحسسضضوا‪ ،‬ول‬
‫تجسسوا‪ ،‬ول تناجشوا‪ ،‬ول تحاسدوا‪ ،‬ول تباغضوا‪ ،‬ول تدابروا‪ ،‬وكونوا عباد الله إخوانا(‪.‬‬
‫]ر‪[4849:‬‬
‫]ش )ل تناجشضضوا( مضضن النجضضش‪ ،‬وهضضو أن يزيضضد فضضي ثمضضن السضضلعة وهضضو ل يريضضد شضضراءها‪ ،‬ليضضوهم غيضضره‬
‫بنفاستها[‪.‬‬
‫‪ - 3-59‬باب‪ :‬ما يجوز من الظن‪.‬‬‫قيل‪ ،‬عن ابن شهاب‪ ،‬عن عروة‪ ،‬عن عائشة قالت‪:‬‬
‫‪ - 5720‬حدثنا سعيد بن عفير‪ :‬حدثنا الليث‪ ،‬عن ع ُ َ‬
‫قال النبي صلى الله عليه وسلم‪) :‬ما أظن فلنا ً وفلنا ً يعرفان من ديننا شيئًا(‪ .‬قال الليضضث‪ :‬كانضضا رجليضضن‬
‫من المنافقين‪.‬‬
‫حدثنا يحيى بن بكير‪ :‬حدثنا الليث بهذا‪ .‬وقالت‪:‬‬
‫دخل علي النبي صلى الله عليه وسلم يوما وقال‪) :‬يا عائشة‪ ،‬ما أظن فلنضا ً وفلنضا ً يعرفضضان ديننضضا الضضذي‬
‫نحن عليه(‪.‬‬
‫]ش )يعرفان من ديننا شيئًا( يفقهان شيئا ً من أحكامه‪ ،‬ويعملن بشيء من توجيهاته[‪.‬‬
‫‪ - 3-60‬باب‪ :‬ستر المؤمن على نفسه‪.‬‬‫‪ - 5721‬حدثنا عبد العزيز بن عبد الله‪ :‬حدثنا إبراهيضضم بضضن جعضضد‪ ،‬عضضن ابضضن أخضضي ابضضن شضضهاب‪ ،‬عضضن ابضضن‬
‫شهاب‪ ،‬عن سالم بن عبد الله قال‪ :‬سمعت أبا هريرة يقول‪:‬‬
‫سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول‪) :‬كل أمتي معافى إل المجضضاهرين‪ ،‬وإن مضضن المجضضاهرة‬
‫أن يعمل الرجل بالليل عم ً‬
‫ل‪ ،‬ثم يصبح وقد ستره الله‪ ،‬فيقول‪ :‬يا فلن‪ ،‬عملت البارحضضة كضضذا وكضضذا‪ ،‬وقضضد‬
‫بات يستره ربه‪ ،‬ويصبح يكشف ستر الله عنه(‪.‬‬
‫]ش أخرجه مسلم في الزهد والرقائق‪ ،‬باب‪ :‬النهي عن هتك النسان ستر نفسه‪ ،‬رقم‪.2990 :‬‬
‫)معافى( يعفو اللضضه تعضضالى عضضن زلتضضه بفضضضله ورحمتضضه‪) .‬المجضضاهرون( المعلنضضون بالمعاصضضي والفسضضوق‪.‬‬
‫)المجاهرة( وفي رواية )المجانة( وهضضي السضضتهتار بضضالمور وعضضدم المبضضالة بضضالقول أو الفعضضل‪) .‬البارحضضة(‬
‫أقرب ليلة مضت من وقت القول[‪.‬‬
‫دد‪ :‬حدثنا أبو عوانة‪ ،‬عن قتادة‪ ،‬عن صفوان بن محرز‪:‬‬
‫‪ - 5722‬حدثنا مس ّ‬
‫أن رجل ً سأل ابن عمر‪ :‬كيف سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في النجوى؟ قضضال‪) :‬يضضدنو‬
‫أحدكم من ربه حتى يضع كنفه عليه‪ ،‬فيقول‪ :‬عملت كذا وكذا؟ فيقول‪ :‬نعم‪ ،‬ويقول‪ :‬عملضضت كضضذا وكضضذا؟‬
‫فيقول‪ :‬نعم‪ ،‬فيقرره ثم يقول‪ :‬إني سترت عليك في الدنيا‪ ،‬فأنا أغفرها لك اليوم(‪.‬‬
‫]ر‪[2309:‬‬
‫‪ - 3-61‬باب‪ :‬الكبر‪.‬‬‫وقال مجاهد‪} :‬ثاني عطفه{ ‪/‬الحج‪ :/9 :‬مستكبرا ً في نفسه‪ .‬عطفه‪ :‬رقبته‪.‬‬
‫]ش )ثاني عطفه( العطف من النسان جانبه الذي يمكنه أن يثنيضضه مضضن رأسضضه إلضضى وركضضه‪ ،‬ويعضضبر بهضضذه‬
‫الحركة عن العراض‪ ،‬وهو عنوان الكبر[‪.‬‬
‫‪ - 5723‬حدثنا محمد بن كضضثير‪ :‬أخبرنضضا سضضفيان‪ :‬حضضدثنا معبضضد بضضن خالضضد القيسضضي‪ ،‬عضضن حارثضضة بضضن وهضضب‬
‫الخزاعي‪،‬‬
‫عن النبي صلى الله عليه وسلم قال‪) :‬أل أخبركم بأهل الجنة؟ كل ضضضعيف متضضضاعف‪ ،‬لضضو أقسضضم علضضى‬
‫الله لبره‪ :‬أل أخبركم بأهل النار؟ كل عتل جواظ مستكبر(‪.‬‬
‫]ر‪[4634:‬‬
‫‪ - 5724‬وقال محمد بن عيسى‪ :‬حدثنا هُ َ‬
‫شيم‪ :‬أخبرنا حميد الطويل‪ :‬حدثنا أنس بن مالك قال‪:‬‬
‫كانت المة من إماء أهل المدينة‪ ،‬لتأخذ بيد رسول الله صلى الله عليه وسلم فتنطلق به حيث شاءت‪.‬‬
‫]ش )المة( المرأة المملوكة‪) .‬لتأخذ بيده( أي تطلب مساعدته فيلبي طلبها وينقضضاد لهضضا‪ ،‬وليضضس المضضراد‬
‫مسك يده‪) .‬فتنطلق به( تذهب ويذهب معها إذا احتاجت مساعدتها للضذهاب‪) .‬حيضضث شضاءت( أي موضضضع‬
‫من مواضع المدينة يكون قضاء حاجتها فيه[‪.‬‬
‫‪ - 3-62‬باب‪ :‬الهجرة‪.‬‬‫وقول النبي صلى الله عليه وسلم‪) :‬ل يحل لرجل أن يهجر أخاه فوق ثلث(‪.‬‬

‫‪ - 5725‬حدثنا أبو اليمان‪ :‬أخبرنا شعيب‪ ،‬عن الُزهري قال‪ :‬حدثني عوف بن مالك بن الطفيضضل‪ ،‬هضضو ابضضن‬
‫الحارث‪ ،‬وهو ابن أخي عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم لمها‪ ،‬أن عائشة حدثت‪:‬‬
‫أن عبد الله بن الزبير قال في بيع أو عطضاء أعطتضه عائشضة‪ :‬واللضه لتنتهيضن عائشضة أو لحجضرن عليهضا‪،‬‬
‫فقالت‪ :‬أهو قال هذا؟ قالوا‪ :‬نعم‪ ،‬قالت‪ :‬هو لله علي نضذر‪ ،‬أن ل أكلضم ابضن الزبيضر أبضدًا‪ .‬فاستشضفع ابضن‬
‫الزبير إليها‪ ،‬حين طالت الهجرة‪ ،‬فقالت‪:‬ل والله ل أشفع فيه أبدا ً ول أتحنث إلى نذري‪ .‬فلمضضا طضضال ذلضضك‬
‫على ابن الزبير‪ ،‬كلم المسور بن مخرمة وعبد الرحمن بن السود بن عبد يغوث‪ ،‬وهما مضضن بنضضي زهضضرة‪،‬‬
‫وقال لهما‪ :‬أنشدكما بالله لما أدخلتماني علضضى عائشضضة‪ ،‬فإنهضضا ل يحضل لهضا أن تنضذر قطيعضضتي‪ .‬فأقبضضل بضضه‬
‫المسور وعبد الرحمن مشتملين بأرديتهما‪ ،‬حتى استأذنا على عائشة‪ ،‬فقال‪ :‬السلم عليضضك ورحمضضة اللضضه‬
‫وبركاته أندخل؟ قالت عائشة‪ :‬ادخلوا‪ ،‬قالوا‪ :‬كلنا؟ قالت‪ :‬نعضضم‪ ،‬ادخلضضوا كلكضضم‪ ،‬ول تعلضضم أن معهمضضا ابضضن‬
‫الزبير‪ ،‬فلما دخلوا دخل ابن الزبير الحجاب‪ ،‬فضضاعتنق عائشضة وطفضق يناشضدها ويبكضضي‪ ،‬وطفضضق المسضضور‬
‫وعبد الرحمن يناشدانها إل ما كلمته‪ ،‬وقبلت منه‪ ،‬ويقولن‪ :‬إن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عما قضضد‬
‫علمت من الهجرة‪ ،‬فإنه‪) :‬ل يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلث ليال(‪ .‬فلما أكثروا علضضى عائشضضة مضضن‬
‫التذكرة والتحريج‪ ،‬طفقت تذكرهما وتبكي وتقول‪ :‬إني نذرت‪ ،‬والنذر شديد‪ ،‬فلم يضضزال بهضضا حضضتى كلمضضت‬
‫ابن الزبير‪ ،‬وأعتقت في نذرها ذلك أربعين رقبة‪ ،‬وكانت تذكر نذرها بعد ذلك‪ ،‬فتبكي حضضتى تبضضل دموعهضضا‬
‫خمارها‪.‬‬
‫]ر‪[3314:‬‬
‫]ش )طالت الهجرة( استمرت المقاطعة‪) .‬ل أشفع فيه أبدًا( وفي رواية‪) :‬ل أشفع فيه أحدًا( وفي رواية‬
‫الجمع بينهما‪) :‬ل أشفع فيه أحدا ً أبدًا(‪) .‬أتحنضث إلضى نضضذري( أخضالف نضذري وأحنضضث بضه‪) .‬لمضا( بالتشضديد‬
‫وبالتخفيف‪ ،‬والتخفيف أشهر وأكثر‪) .‬ل يحل لها‪ (..‬لنه كان ابن أختها‪ ،‬وكانت تتولى تربيته غالبًا‪.‬‬
‫)قطيعتي( تركي وهجري‪) .‬مشتملين( اشتمل بثوبه أداره على جسده‪.‬‬
‫)أندخل( أي الحجرة‪) .‬الحجاب( الستر الذي كانت تجلس خلفه إذا دخضضل عليهضضا غيضضر محارمهضضا‪) .‬طفضضق(‬
‫شرع وأخذ‪) .‬يناشدها( يطلب منها ويسألها العفو والكف عن مقاطعته‪) .‬التحريج( التضييق‪) .‬رقبة( عبدا ً‬
‫مملوكا ً أو أمة‪.‬‬
‫)فتبكي( أسفا ً على تسرعها بالنذر الذي احتاجت لعدم البر به‪) .‬خمارها( غطاءها[‪.‬‬
‫‪ - 5726‬حدثنا عبد الله بن يوسف‪ :‬أخبرنا مالك‪ ،‬عن ابن شهاب‪ ،‬عن أنس بن مالك‪:‬‬
‫أن رسول الله صلى الله عليه وسضضلم قضضال‪) :‬ل تباغضضضوا‪ ،‬ول تحاسضضدوا‪ ،‬ول تضضدابروا‪ ،‬وكونضضوا عبضضاد اللضضه‬
‫إخوانًا‪ ،‬ول يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلث ليال(‪.‬‬
‫]ر‪[5718:‬‬
‫‪ - 5727‬حدثنا عبد الله بن يوسف‪ :‬أخبرنا مالك‪ ،‬عن ابن شهاب‪ ،‬عن عطاء بضضن يزيضضد الليضضثي‪ ،‬عضضن أبضضي‬
‫أيوب النصاري‪:‬‬
‫أن رسول الله صلى الله عليه وسضضلم قضضال‪) :‬ل يحضضل لرجضضل أن يهجضضر أخضضاه فضضوق ثلث ليضضال‪ ،‬يلتقيضضان‪:‬‬
‫فيعرض هذا ويعرض هذا‪ ،‬وخيرهما الذي يبدأ بالسلم(‪.‬‬
‫]‪[5883‬‬
‫]ش أخرجه مسلم فضضي الضضبر والصضضلة والداب‪ ،‬بضضاب‪ :‬تحريضضم الهجضضر فضضوق ثلث بل عضضذر شضضرعي‪ ،‬رقضضم‪:‬‬
‫‪.2560‬‬
‫ً‬
‫)يهجر( يقاطع‪) .‬فيعرض( بوجهه وينصرف‪) .‬خيرهما( أفضلهما وأكثرهما ثوابا[‪.‬‬
‫‪ - 3-63‬باب‪ :‬ما يجوز من الهجران لمن عصى‪.‬‬‫وقال كعب‪ ،‬حين تخلف عن النبي صلى الله عليه وسلم‪ :‬ونهى النبي صلى الله عليه وسضضلم المسضضلمين‬
‫عن كلمنا‪ ،‬وذكر خمسين ليلة‪.‬‬
‫]ر‪[4156:‬‬
‫‪ - 5728‬حدثنا محمد‪ :‬أخبرنا عبدة‪ ،‬عن هشام بن عروة‪ ،‬عن أبيه‪ ،‬عن عائشة رضي الله عنها قالت‪:‬‬
‫قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‪) :‬إني لعرف غضبك ورضاك(‪ .‬قالت‪ :‬قلت‪ :‬وكيف تعرف ذاك يا‬
‫رسضضول اللضه؟ قضضال‪) :‬إنضك إذا كنضضت راضضضية قلضت‪ :‬بلضى ورب محمضضد‪ ،‬وإذا كنضضت سضاخطة قلضت‪ :‬ل ورب‬
‫إبراهيم(‪ .‬قالت‪ :‬قلت‪ :‬أجل‪ ،‬لست أهاجر إل اسمك‪.‬‬
‫]ر‪[4930:‬‬
‫‪ - 3-64‬باب‪ :‬هل يزور صاحبه كل يوم‪ ،‬أو بكرة وعشيا‪ً.‬‬‫قيضضل‪ :‬قضضال ابضضن‬
‫‪ - 5729‬حدثنا إبراهيم بن موسى‪ :‬أخبرنضضا هشضضام‪ ،‬عضضن معمضضر‪ .‬وقضضال الليضضث‪ :‬حضضدثني ع ُ َ‬
‫شهاب‪ :‬فأخبرني عروة بن الزبير‪ :‬أن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت‪:‬‬
‫لم أعقل أبوي إل وهما يدينان الدين‪ ،‬ولم يمر عليهما يضضوم إل يأتينضضا فيضضه رسضضول اللضضه صضضلى اللضضه عليضضه‬
‫وسلم طرفي النهار‪ ،‬بكرة وعشية‪ ،‬فبينما نحن جلوس في بيت أبي بكر في نحضضر الظهيضضرة‪ ،‬قضضال قضضائل‪:‬‬
‫هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم‪ ،‬في ساعة لم يكن يأتينا فيها‪ ،‬قال أبو بكر‪ :‬مضضا جضضاء بضضه فضضي هضضذه‬
‫الساعة إل أمر‪ ،‬قال‪) :‬إني قد أذن لي بالخروج(‪.‬‬

‫]ر‪[464:‬‬
‫‪ - 3-65‬باب‪ :‬الزيارة‪ ،‬ومن زار قوما فطعم عندهم‪.‬‬‫وزار سلمان أبا الدرداء في عهد النبي صلى الله عليه وسلم فأكل عنده‪.‬‬
‫]ر‪[1867:‬‬
‫‪ - 5730‬حدثنا محمد بن سلم‪ :‬أخبرنا عبد الوهاب‪ ،‬عن خالد الحذاء‪ ،‬عن أنس بن سيرين‪ ،‬عن أنس بضضن‬
‫مالك رضي الله عنه‪:‬‬
‫أن رسول الله صلى الله عليه وسلم زار أهل بيت فضضي النصضضار‪ ،‬فطعضضم عنضضدهم طعام ضًا‪ ،‬فلمضضا أراد أن‬
‫يخرج‪ ،‬أمر بمكان من البيت فنضح له على بساط‪ ،‬فصلى عليه ودعا لهم‪.‬‬
‫]ر‪[639:‬‬
‫‪ - 3-66‬باب‪ :‬من تجمل للوفود‪.‬‬‫‪ - 5731‬حدثنا عبد الله بن محمد‪ :‬حدثنا عبد الصمد قال‪ :‬حدثني أبي قال‪ :‬حدثني يحيى بن أبضضي إسضضحق‬
‫قال‪ :‬قال لي سالم بن عبد الله‪ :‬ما الستبرق؟ قلت‪ :‬ما غلظ من الضضديباج‪ ،‬وخشضضن منضضه‪ .‬قضضال‪ :‬سضضمعت‬
‫عبد الله يقول‪:‬‬
‫رأى عمر على رجل حلة من إستبرق‪ ،‬فأتى بها النبي صلى الله عليه وسلم فقال‪ :‬يا رسول الله‪ ،‬اشتر‬
‫هذه‪ ،‬فالبسها لوفد الناس إذا قدموا عليك‪ .‬فقال‪) :‬إنما يلبس الحرير من ل خلق له(‪ .‬فمضى فضضي ذلضضك‬
‫ما مضى‪ ،‬ثم أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث إليضضه بحلضة‪ ،‬فضأتى بهضا النضبي صضلى اللضضه عليضه وسضلم‬
‫فقال‪ :‬بعثت إلي بهذه‪ ،‬وقد قلت في مثلها ما قلت؟ قال‪) :‬إنما بعثت إليك لتصيب بها مضضا ً‬
‫ل(‪ .‬فكضضان ابضضن‬
‫عمر يكره العلم في الثوب لهذا الحديث‪.‬‬
‫]ر‪[846:‬‬
‫]ش )لتصيب بها ما ً‬
‫ل( تنتفع بها‪ .‬كأن تبيعها وتأخذ ثمنها‪) .‬العلم( الخط من الحرير[‪.‬‬
‫‪ - 3-67‬باب‪ :‬الخاء والحلف‪.‬‬‫‪.Or any number (such as 1, or 2 or 234987, etc - 3‬‬
‫أن رجل ً سأل ابن عمر‪ :‬كيف سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في النجوى؟ قضضال‪) :‬يضضدنو‬
‫أحدكم من ربه حتى يضع كنفه عليه‪ ،‬فيقول‪ :‬عملت كذا وكذا؟ فيقول‪ :‬نعم‪ ،‬ويقول‪ :‬عملضضت كضضذا وكضضذا؟‬
‫فيقول‪ :‬نعم‪ ،‬فيقرره ثم يقول‪ :‬إني سترت عليك في الدنيا‪ ،‬فأنا أغفرها لك اليوم(‪.‬‬
‫]ر‪[2309:‬‬
‫وقال أبو جحيفة‪ :‬آخى النبي صلى الله عليه وسلم بين سلمان وأبي الدرداء‪.‬‬
‫]ر‪[1867:‬‬
‫وقال عبد الرحمن بن عوف‪ :‬لما قدمنا المدينة آخى النبي صلى الله عليضضه وسضضلم بينضضي وبيضضن سضضعد بضضن‬
‫الربيع‪.‬‬
‫]ر‪[1943:‬‬
‫دد‪ :‬حدثنا يحيى‪ ،‬عن حميد‪ ،‬عن أنس‪ ،‬قال‪:‬‬
‫‪ - 5732‬حدثنا مس ّ‬
‫لما قدم علينا عبد الرحمن‪ ،‬فآخى النبي صلى الله عليه وسلم بينه وبين سعد بضضن الربيضضع‪ ،‬فقضضال النضضبي‬
‫صلى الله عليه وسلم‪) :‬أولم ولو بشاة(‪.‬‬
‫]ر‪[1944:‬‬
‫‪ - 5733‬حدثنا محمد بن صباح‪ :‬حدثنا إسماعيل بن زكرياء‪ :‬حدثنا عاصم قال‪ :‬قلت لنس بن مالك‪:‬‬
‫أبلغك أن النبي صلى الله عليه وسلم قال‪) :‬ل حلف في السلم(‪ .‬فقضال‪ :‬قضد حضالف النضبي صضلى اللضه‬
‫عليه وسلم بين قريش والنصار في داري‪.‬‬
‫]ر‪[2172:‬‬
‫‪ - 3-68‬باب‪ :‬التبسم والضحك‪.‬‬‫وقالت فاطمة عليها السلم‪ :‬أسر إلي النبي صلى الله عليه وسلم فضحكت‪.‬‬
‫]ر‪[3426:‬‬
‫وقال ابن عباس‪ :‬إن الله هو أضحك وأبكى‪.‬‬
‫]ر‪[1226:‬‬
‫‪ - 5734‬حدثنا حبان بن موسى‪ :‬أخبرنا عبد الله‪ :‬أحبرنا معمضضر‪ ،‬عضضن الُزهضضري‪ ،‬عضضن عضضروة‪ ،‬عضضن عائشضضة‬
‫رضي الله عنها‪:‬‬
‫أن رفاعة القرظي طلق امرأته فبت طلقها‪ ،‬فتزوجها بعده عبد الرحمن بن الزبير‪ ،‬فجاءت النبي صلى‬
‫الله عليه وسلم فقالت‪ :‬يا رسول الله‪ ،‬إنها كانت عند رفاعة فطلقها آخر ثلث تطليقات‪ ،‬فتزوجها بعضضده‬
‫عبد الرحمن بن الزبير‪ ،‬وإنه والله ما معه يا رسول الله إل مثل هذه الهدبة‪ ،‬لهدبضضة أخضضذتها مضضن جلبابهضضا‪،‬‬
‫قال‪ :‬وأبو بكر جالس عند النبي صلى الله عليه وسضضلم‪ ،‬وابضضن سضضعيد بضضن العضضاص جضضالس ببضضاب الحجضضرة‬
‫ليؤذن له‪ ،‬فطفق خالد ينادي أبا بكر‪ :‬يا أبا بكر‪ ،‬أل تزجر هذه عما تجهر به عنضضد رسضضول اللضه صضلى اللضه‬

‫عليه وسلم‪ ،‬وما يزيد رسول الله صلى الله عليه وسلم على التبسم‪ ،‬ثم قال‪) :‬لعلك تريدين أن ترجعضضي‬
‫إلى رفاعة‪ ،‬ل‪ ،‬حتى تذوقي عسيلته ويذوق عسيلتك(‪.‬‬
‫]ر‪[2496:‬‬
‫‪ - 5735‬حدثنا إسماعيل‪ :‬حدثنا إبراهيم‪ ،‬عن صالح بن كيسان‪ ،‬عن ابن شهاب‪ ،‬عن عبد الحميد بن عبضضد‬
‫الرحمن بن زيد بن الخطاب‪ ،‬عن محمد بن سعد‪ ،‬عن أبيه قال‪:‬‬
‫استأذن عمر بن الخطاب رضي الله عنه على رسول الله صضضلى اللضضه عليضه وسضضلم‪ ،‬وعنضده نسضوة مضن‬
‫قريش يسألنه ويستكثرنه‪ ،‬عالية أصواتهن على صوته‪ ،‬فلما استأذن عمر تبادرن الحجاب‪ ،‬فأذن له النبي‬
‫صلى الله عليه وسلم فدخل والنبي صلى الله عليه وسلم يضحك‪ ،‬فقال‪ :‬أضضضحك اللضضه سضضنك يضضا رسضضول‬
‫الله بأبي أنت وأمي؟ فقال‪) :‬عجبت من هؤلء اللتي كن عندي‪ ،‬لمضضا سضضمعن صضضوتك تبضضادرن الحجضضاب(‪.‬‬
‫فقال‪ :‬أنت أحق أن يهبن يا رسول الله‪ ،‬ثم أقبل عليهن فقال‪ :‬يضضا عضضدوات أنفسضضهن‪ ،‬أتهبننضضي ولضضم تهبضضن‬
‫رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقلن‪ :‬إنك أفظ وأغلظ من رسول الله صلى الله عليه وسضضلم‪ ،‬قضضال‬
‫رسول الله صلى الله عليه وسلم‪) :‬إيه يا ابن الخطاب‪ ،‬والذي نفسي بيده‪ ،‬مضضا لقيضضك الشضضيطان سضضالكا ً‬
‫فجا ً إل سلك فجا ً غير فجك(‪.‬‬
‫]ر‪[3120:‬‬
‫]ش )فقلن‪ :‬إنك أفظ وأغلظ من رسول الله صلى الله عليضضه وسضضلم( وهضضو يقتضضضي الشضضركة فضضي أصضضل‬
‫الفعل‪ ،‬ويعارضه قوله تعالى‪} :‬ولو كنت فظا ً غليظ القلب لنفضوا من حولك{ ‪/‬آل عمران‪ :/159 :‬فإنه‬
‫يقتضي أنه لم يكن فظا ً ول غليظًا‪ ،‬والجواب‪ :‬أن النبي صلى اللضضه عليضضه وسضضلم كضضان ل يضضواجه أحضضدا ً بمضضا‬
‫يكره‪ ،‬إل في حق من حقوق الله‪ ،‬وكان عمر رضي الله عنه يبضالغ فضي الزجضر عضن المكروهضات مطلقضا ً‬
‫وطلب المندوبات‪ ،‬فلهذا قال له النسوة ذلك[‪.‬‬
‫‪ - 5736‬حدثنا قتيبة بن سعيد‪ :‬حدثنا سفيان‪ ،‬عن عمرو‪ ،‬عن أبي العباس‪ ،‬عن عبد الله بن عمر قال‪:‬‬
‫لما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم بالطائف قال‪) :‬إنا قافلون غدا ً إن شاء الله(‪ .‬فقال ناس مضضن‬
‫أصحاب رسول الله صلى اللضه عليضه وسضلم‪ :‬ل نضبرح أو نفتحهضا‪ ،‬فقضال النضبي صضلى اللضه عليضه وسضلم‪:‬‬
‫)فاغدوا على القتال(‪ .‬قال‪ :‬فغدوا فقاتلوهم قتال ً شديدًا‪ ،‬وكثر فيهم الجراحات‪ ،‬فقال رسول اللضضه صضضلى‬
‫الله عليه وسلم‪) :‬إنا قافلون غدا ً إن شاء اللضه(‪ .‬قضال‪ :‬فسضكتوا‪ ،‬فضضحك رسضول اللضضه صضلى اللضضه عليضه‬
‫وسلم‪.‬‬
‫ميدي‪ :‬حدثنا سفيان‪ :‬بالخبر كله‪.‬‬
‫قال ال ُ‬
‫ح َ‬
‫]ر‪[4070:‬‬
‫]ش )ل نبرح أو نفتحها( ل نفارق مكاننا حتى نفتحها[‪.‬‬
‫‪ - 5737‬حدثنا موسى‪ :‬حدثنا إبراهيم‪ :‬حدثنا ابن شهاب‪ ،‬عن حميد بن عبد الرحمن‪ :‬أن أبا هريرة رضضضي‬
‫الله عنه قال‪:‬‬
‫أتى رجل النبي صلى الله عليه وسلم فقال‪ :‬هلكت‪ ،‬وقعت على أهلي في رمضان‪ ،‬قال‪) :‬أعتق رقبضضة(‪.‬‬
‫قال‪ :‬ليس لي‪ ،‬قال‪) :‬فصم شهرين متتابعين(‪ .‬قال‪ :‬ل أستطيع‪ ،‬قال‪) :‬فأطعم سضضتين مسضضكينًا(‪ .‬قضضال‪ :‬ل‬
‫أجد‪ ،‬فأتي بعرق فيه تمر ‪ -‬قال إبراهيم‪ :‬العرق المكتل ‪ -‬فقال‪) :‬أين السضضائل‪ ،‬تصضضدق بهضضا(‪ .‬قضضال‪ :‬علضضى‬
‫أفقر مني‪ ،‬والله ما بين لبتيها أهل بيضت أفقضر منضا‪ ،‬فضضحك النضبي صضلى اللضه عليضه وسضلم حضتى بضدت‬
‫نواجذه‪ ،‬قال‪) :‬فأنتم إذًا(‪.‬‬
‫]ر‪[1834:‬‬
‫]ش )بدت( ظهرت‪) .‬نواجذه( أواخر أسنانه‪ ،‬وهذا دليل شدة الضحك[‪.‬‬
‫‪ - 5738‬حدثنا عبد العزيز بن عبد الله الويسي‪ :‬حدثنا مالك‪ ،‬عن إسحق بن عبد الله بن أبي طلحة‪ ،‬عن‬
‫أنس بن مالك قال‪:‬‬
‫كنت أمشي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليه برد نجرانضضي غليضضظ الحاشضضية‪ ،‬فضضأدركه أعرابضضي‬
‫فجبذ بردائه جبذة شديدة‪ ،‬قال أنس‪ :‬فنظرت إلى صفحة عاتق النبي صلى الله عليه وسلم وقضضد أثضضرت‬
‫فيها حاشية الرداء من شدة جبذته‪ ،‬ثم قال‪ :‬يا محمد مر لي مضضن مضضال اللضضه الضضذي عنضضدك‪ ،‬فضضالتفت إليضضه‬
‫فضحك‪ ،‬ثم أمر له بعطاء‪.‬‬
‫]ر‪[2980:‬‬
‫‪ - 5739‬حدثنا ابن نمير‪ :‬حدثنا ابن إدريس‪ ،‬عن إسماعيل‪ ،‬عن قيس‪ ،‬عن جرير قال‪:‬‬
‫ما حجبني النبي صلى الله عليه وسلم منذ أسلمت‪ ،‬ول رآني إل تبسم فضضي وجهضضي‪ ،‬ولقضضد شضضكوت إليضضه‬
‫أني ل أثبت على الخيل‪ ،‬فضرب بيده في صدري وقال‪) :‬اللهم ثبته‪ ،‬واجعله هاديا ً مهديًا(‪.‬‬
‫]ر‪[2857:‬‬
‫‪ - 5740‬حدثنا محمد بن المثّنى‪ :‬حدثنا يحيى‪ ،‬عن هشام قال‪ :‬أخبرني أبضي‪ ،‬عضن زينضضب بنضضت أم سضلمة‪،‬‬
‫عن أم سلمة‪ :‬أن أم سليم قالت‪:‬‬
‫يا رسول الله‪ ،‬إن الله ل يستحي من الحق‪ ،‬هل على المرأة غسضضل إذا احتلمضضت؟ قضضال‪) :‬نعضضم‪ ،‬إذا رأت‬
‫الماء(‪ .‬فضحكت أم سلمة‪ ،‬فقالت‪ :‬أتحتلم المرأة؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم‪) :‬فبم شبه الولد(‪.‬‬

‫]ر‪[130:‬‬
‫‪ - 5741‬حدثنا يحيى بن سليمان قال‪ :‬حدثني ابن وهب‪ :‬أخبرنا عمرو‪ :‬أن أبا النضر حدثه‪ ،‬عضضن سضضليمان‬
‫بن يسار‪ ،‬عن عائشة رضي الله عنها قالت‪:‬‬
‫ً‬
‫ما رأيت النبي صلى الله عليه وسلم مستجمعا قط ضاحكا حتى أرى منه لهواته‪ ،‬إنما كان يتبسم‪.‬‬
‫]ر‪[4551 :‬‬
‫‪ - 5742‬حدثنا محمد بن محبوب‪ :‬حدثنا أبو عوانة‪ ،‬عن قتادة‪ ،‬عن أنس‪ .‬وقال لي خليفة‪ :‬حدثنا يزيد بضضن‬
‫زريع‪ :‬حدثنا سعيد‪ ،‬عن قتادة‪ ،‬عن أنس رضي الله عنه‪:‬‬
‫أن رجل ً جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم يوم الجمعة وهو يخطب بالمدينضضة‪ ،‬فقضضال‪ :‬قحضضط المطضضر‪،‬‬
‫فاستسق ربك‪ .‬فنظر إلى السماء وما نرى من سحاب‪ ،‬فاستسقى‪ ،‬فنشأ السحاب بعضه إلى بعض‪ ،‬ثضضم‬
‫مطروا حتى سالت مثاعب المدينة‪ ،‬فما زالت إلى الجمعة المقبلة ما تقلع‪ ،‬ثم قام ذلك الرجل أو غيره‪،‬‬
‫والنبي صلى الله عليه وسلم يخطب‪ ،‬فقال‪ :‬غرقنا‪ ،‬فضضادع ربضضك يحبسضضها عنضضا‪ ،‬فضضضحك ثضضم قضضال‪) :‬اللهضضم‬
‫حوالينا ول علينا(‪ .‬مرتين أو ثلثًا‪ ،‬فجعل السحاب يتصدع عن المدينة يمينا ً وشما ً‬
‫ل‪ ،‬يمطر مضضا حوالينضضا ول‬
‫يمطر منها شيء‪ ،‬يريهم الله كرامة نبيه صلى الله عليه وسلم وإجابة دعوته‪.‬‬
‫]ر‪[890:‬‬
‫]ش )مثاعب( جمع مثعب‪ ،‬وهو مجرى الماء‪ ،‬والميزاب‪) .‬مضا تقلضع( ل تمسضك عضن المطضر‪ ،‬ول ينكشضف‬
‫السحاب‪ ،‬ول تنجلي السماء[‪.‬‬
‫‪ - 3-69‬باب‪ :‬قول الله تعالى‪} :‬يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين{ ‪/‬التوبة‪ ./119 :‬ومضضا‬‫ينهى عن الكذب‪.‬‬
‫]ش )مع الصادقين( في زمرة الذين يصدقون في إيمانهم وقولهم وفعلهم ويوفون بما عاهدوا عليه[‪.‬‬
‫‪ - 5743‬حدثنا عثمان بن أبي شيبة‪ :‬حدثنا جرير‪ ،‬عن منصور‪ ،‬عن أبي وائل‪ ،‬عضضن عبضضد اللضضه رضضضي اللضضه‬
‫عنه‪،‬‬
‫عن النبي صلى الله عليه وسلم قال‪) :‬إن الصدق يهدي إلى البر‪ ،‬وإن البر يهدي إلى الجنة‪ ،‬وإن الرجل‬
‫ليصدق حتى يكون صديقًا‪ ،‬وإن الكضذب يهضدي إلضى الفجضور‪ ،‬وإن الفجضور يهضدي إلضى النضار‪ ،‬وإن الرجضل‬
‫ليكذب‪ ،‬حتى يكتب عند الله كذابًا(‪.‬‬
‫]ش أخرجه مسلم في البر والصلة والداب‪ ،‬باب‪ :‬قبح الكذب وحسن الصدق‪ ،..‬رقم‪.2607 :‬‬
‫)يهدي( يوصل‪) .‬البر( اسم جامع لكضضل خيضضر‪ ،‬أي العمضضل الصضضالح الخضضالص مضضن كضضل ذم‪) .‬ليصضضدق( يعتضضاد‬
‫الصدق في كل أمر‪) .‬صديقًا( يصبح الصدق صفة ذاتية له‪ ،‬فيدخل في زمرة الصديقين ويستحق ثوابهم‪.‬‬
‫)الفجور( اسم جامع لكل شر‪ ،‬أي الميل إلى الفساد والنطلق إلى المعاصي‪) .‬يكتب( يحكم له‪.‬‬
‫)كذابًا( صيغة مبالغة من الكذب‪ ،‬وهو من يصبح الكذب صفة ملزمة له[‪.‬‬
‫‪ - 5744‬حدثنا ابن سلم‪ :‬حدثنا إسماعيل بن جعفر‪ ،‬عن أبي سهيل نافع بن مالضضك بضضن أبضضي عضضامر‪ ،‬عضضن‬
‫أبيه‪ ،‬عن أبي هريرة‪:‬‬
‫أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‪) :‬آية المنضضافق ثلث‪ :‬إذا حضضدث كضضذب‪ ،‬وإذا وعضضد أخلضضف‪ ،‬وإذا‬
‫اؤتمن خان(‪.‬‬
‫]ر‪[33:‬‬
‫‪ - 5745‬حدثنا موسى بن إسماعيل‪ :‬حدثنا جرير‪ :‬حدثنا أبو رجاء‪ ،‬عن سمرة بن جندب رضضضي اللضضه عنضضه‬
‫قال‪:‬‬
‫قال النبي صلى الله عليه وسلم‪) :‬رأيت رجلين أتياني‪ ،‬قال‪ :‬الضضذي رأيتضضه يشضضق شضضدقه فكضضذاب‪ ،‬يكضضذب‬
‫بالكذبة تحمل عنه حتى تبلغ الفاق‪ ،‬فيصنع به إلى يوم القيامة(‪.‬‬
‫]ر‪[809:‬‬
‫‪ - 3-70‬باب‪ :‬في الهدي الصالح‪.‬‬‫‪ - 5746‬حدثني إسحق بن إبراهيم قضضال‪ :‬قلضضت لبضضي أسضضامة‪ :‬أحضضدثكم العمضضش‪ :‬سضضمعت شضضقيقا ً قضضال‪:‬‬
‫سمعت حذيفة يقول‪:‬‬
‫إن أشبه الناس دل ً وسمتا ً وهديا ً برسول الله صلى الله عليه وسلم لبن أم عبضضد‪ ،‬مضضن حيضن يخضضرج مضضن‬
‫بيته إلى أن يرجع إليه‪ ،‬ل ندري ما يصنع في أهله إذا خل‪.‬‬
‫]ر‪[3551:‬‬
‫ً‬
‫‪ - 5747‬حدثنا أبو الوليد‪ :‬حدثنا ُ‬
‫شعبة‪ ،‬عن مخارق‪ :‬سمعت طارقا قال‪ :‬قال عبد الله‪:‬‬
‫إن أحسن الحديث كتاب الله تعالى‪ ،‬وأحسن الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم‪.‬‬
‫]‪[6849‬‬
‫]ش )أحسن الحديث( خير الكلم وأفضله وأنفعه‪) .‬أحسن الهدي( السيرة والطريقة والمنهج[‪.‬‬
‫‪ - 3-71‬باب‪ :‬الصبر على الذى‪.‬‬‫وقول الله تعالى‪} :‬إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب{ ‪/‬الزمر‪./10:‬‬

‫]ش )يوفى( يعطى كامل ً موفرًا‪) .‬الصابرون( على المصائب‪ ،‬وعلى طاعضضة اللضضه تعضضالى‪ ،‬وعضضن معصضضيته‪.‬‬
‫)أجرهم( جزاء صبرهم وحسن عملهم[‪.‬‬
‫دد‪ :‬حدثنا يحيى بن سعيد‪ ،‬عن سفيان قال‪ :‬حدثني العمش‪ ،‬عن سعيد بن جبير‪ ،‬عضضن‬
‫‪ - 5748‬حدثنا مس ّ‬
‫أبي عبد الرحمن السلمي‪ ،‬عن أبي موسى رضي الله عنه‪،‬‬
‫عن النبي صلى الله عليه وسلم قال‪) :‬ليس أحد‪ ،‬أو‪ :‬ليس شيء أصبر على أذى سمعه من اللضضه‪ ،‬إنهضضم‬
‫ليدعون له ولدًا‪ ،‬وإنه ليعافيهم ويرزقهم(‪[6943] .‬‬
‫]ش أخرجه مسلم في صفات المنافقين وأحكامهم‪ ،‬باب‪ :‬ل أحضضد أصضضبر علضضى أذى مضضن اللضضه عضضز وجضضل‪،‬‬
‫رقم‪.2804 :‬‬
‫)أصبر( أحلم وأبعد عضضن النتقضضام‪ ،‬وأكضضثر تضضأخيرا ً عضضن العقوبضضة‪) .‬أذى( شضضيء يكرهضضه مضضن قضضول أو فعضضل‪.‬‬
‫)ليدعون( ينسبون‪) .‬ليعافيهم( في أبدانهم[‪.‬‬
‫‪ - 5749‬حدثنا عمر بن حفص‪ :‬حدثنا أبي‪ :‬حدثنا العمش قال‪ :‬سمعت شقيقا ً يقول‪ :‬قال عبد الله‪:‬‬
‫قسم النبي صلى الله عليه وسلم قسمة كبعض ما كضضان يقسضضم‪ ،‬فقضضال رجضضل مضضن النصضضار‪ :‬واللضضه إنهضضا‬
‫لقسمة ما أريد بها وجه الله‪ ،‬قلت‪ :‬أما لقولن للنبي صلى اللضضه عليضضه وسضضلم‪ ،‬فضضأتيته وهضضو فضضي أصضضحابه‬
‫فساررته‪ ،‬فشق ذلك على النبي صلى الله عليه وسلم وتغير وجهضه وغضضب‪ ،‬حضضتى وددت أنضضي لضم أكضن‬
‫أخبرته‪ ،‬ثم قال‪) :‬قد أوذي موسى بأكثر من ذلك فصبر(‪.‬‬
‫]ر‪[2981:‬‬
‫‪ - 3-72‬باب‪ :‬من لم يواجه الناس بالعتاب‪.‬‬‫‪ - 5750‬حدثنا عمر بن حفص‪ :‬حدثنا أبي‪ :‬حدثنا العمش‪ :‬حدثنا مسلم‪ ،‬عن مسروق‪ :‬قالت عائشة‪:‬‬
‫صنع النبي صلى الله عليه وسلم شيئا ً فرخص فيه‪ ،‬فتنزه عنه قوم‪ ،‬فبلضضغ ذلضضك النضضبي صضضلى اللضضه عليضضه‬
‫وسلم‪ ،‬فخطب فحمد الله ثم قال‪) :‬ما بال أقوام يتنزهون عن الشيء أصنعه‪ ،‬فوالله إني لعلمهم بالله‪،‬‬
‫وأشدهم له خشية(‪[6871] .‬‬
‫]ش أخرجه مسلم في الفضائل‪ ،‬باب‪ :‬علمه صلى الله عليضه وسضلم بضالله تعضالى وشضدة خشضيته‪ ،‬رقضم‪:‬‬
‫‪.2356‬‬
‫)فرخص فيه( أذن يفعله تسهيل ً على الناس‪) .‬فتنزه‪ (..‬احضترزوا عنضه وامتنعضوا مضن فعلضه‪) .‬مضا بضال( مضا‬
‫شأن‪) .‬خشية( خوفا ً من عقابه[‪.‬‬
‫‪ - 5751‬حدثنا عبدان‪ :‬أخبرنا عبد الله‪ :‬أخبرنا ُ‬
‫شعبة‪ ،‬عن قتادة‪ :‬سضضمعت عبضضد اللضضه‪ ،‬هضضو ابضضن أبضضي عتبضضة‬
‫مولى أنس‪ ،‬عن أبي سعيد الخدري قال‪:‬‬
‫ً‬
‫كان النبي صلى الله عليه وسلم أشد حياء من العذراء في خدرها‪ ،‬فإذا رأى شضضيئا يكرهضضه عرفنضضاه فضضي‬
‫وجهه‪.‬‬
‫]ر‪[3369:‬‬
‫]ش )عرفناه في وجهه( أي ظهر أثر ذلك على وجهه[‪.‬‬
‫‪ - 3-73‬باب‪ :‬من أكفر أخاه بغير تأويل فهو كما قال‪.‬‬‫]ش )تأويل( أي شبهة يحتج بها لتكفيره[‪.‬‬
‫‪ - 5752‬حدثنا محمد وأحمد بن سعيد قال‪ :‬حدثنا عثمان بن عمر‪ :‬أخبرنا علي بن المبارك‪ ،‬عن يحيى بن‬
‫أبي كثير‪ ،‬عن أبي سلمة‪ ،‬عن أبي هريرة رضي الله عنه‪:‬‬
‫أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‪) :‬إذا قال الرجل لخيه يا كافر‪ ،‬فقد باء به أحدهما(‪.‬‬
‫وقال عكرمة بن عمار‪ ،‬عن يحيى‪ ،‬عن عبد الله بن يزيد‪ :‬سمع أبا سضضلمة‪ :‬سضضمع أبضضا هريضضرة‪ ،‬عضضن النضضبي‬
‫صلى الله عليه وسلم‪.‬‬
‫]ش )باء به أحدهما( أي إن كان من رماه بالكفر أهل ً له فالمر كذلك‪ ،‬وإل رجع وزر ذلك عليه[‪.‬‬
‫‪ - 5753‬حدثنا إسماعيل قال‪ :‬حدثني مالك‪ ،‬عن عبد الله بن دينار‪ ،‬عضن عبضد اللضه بضن عمضر رضضي اللضه‬
‫عنهما‪:‬‬
‫أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‪) :‬أيما رجل قال لخيه‪ :‬يا كافر‪ ،‬فقد باء بها أحدهما(‪.‬‬
‫]ش أخرجه مسلم في اليمان‪ ،‬باب‪ :‬حال إيمان من قال لخيه المسلم يا كافر‪ ،‬رقم‪.[60 :‬‬
‫‪ - 5754‬حدثنا موسى بن إسماعيل‪ :‬حدثنا وهيب‪ :‬حدثنا أيوب‪ ،‬عن أبي قلبة‪ ،‬عن ثابت بن الضحاك‪،‬‬
‫عن النبي صلى الله عليه وسلم قال‪) :‬من حلف بملة غير السلم كاذبا ً فهو كما قال‪ ،‬ومن قتضضل نفسضضه‬
‫بشيء عذب به في نار جهنم‪ ،‬ولعن المؤمن كقتله‪ ،‬ومن رمى مؤمنا ً بكفر فهو كقتله(‪.‬‬
‫]ر‪[1297:‬‬
‫‪ - 3-74‬باب‪ :‬من لم ير إكفار من قال ذلك متأول ً أو جاه ً‬‫ل‪.‬‬
‫وقال عمر لحاطب بن أبي بلتعة‪ :‬إنه نافق‪ ،‬فقال النبي صلى الله عليه وسلم‪) :‬وما يدريك‪ ،‬لعل الله قد‬
‫اطلع إلى أهل بدر فقال‪ :‬قد غفرت لكم(‪.‬‬
‫]ر‪[4608:‬‬
‫‪ - 5755‬حدثنا محمد بن عبادة‪ :‬أخبرنا يزيد‪ :‬أخبرنا سليم‪ :‬حدثنا عمرو بن دينار‪ :‬حدثنا جابر بن عبد الله‪:‬‬

‫أن معاذ بن جبل رضي الله عنه كان يصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم‪ ،‬ثم يأتي قومه فيصلي بهضضم‬
‫الصلة‪ ،‬فقرأ بهم البقرة‪ ،‬قال‪ :‬فتجوز رجل فصلى صلة خفيفة‪ ،‬فبلغ ذلك معاذا ً فقال‪ :‬إنه منافق‪ ،‬فبلضضغ‬
‫ذلك الرجل‪ ،‬فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فقضال‪ :‬يضا رسضول اللضضه‪ ،‬إنضا قضوم نعمضضل بأيضدينا‪ ،‬ونسضقي‬
‫بنواضحنا‪ ،‬وإن معاذا ً صلى بنا البارحة‪ ،‬فقرأ البقرة‪ ،‬فتجوزت‪ ،‬فزعم أني منافق‪ ،‬فقال النبي صضضلى اللضضه‬
‫عليه وسلم‪) :‬يا معاذ‪ ،‬أفتان أنضضت ‪ -‬ثلثضا ً ‪ -‬اقضضرأ‪} :‬والشضضمس وضضضحاها{‪ .‬و}سضضبح اسضضم ربضضك العلضضى{‪.‬‬
‫ونحوها(‪.‬‬
‫]ر‪[668:‬‬
‫]ش )فتجوز( خفف‪ ،‬وقيل‪ :‬انحاز وصلى وحده‪) .‬بنواضحنا( جمع ناضح‪ ،‬وهو البعير الضضذي يسضضتقى عليضضه‪.‬‬
‫)ونحوها( في بعض النسخ‪) :‬ونحوهما([‪.‬‬
‫‪ - 5756‬حدثني أسحق‪ :‬أخبرنا أبو المغيرة‪ :‬حدثنا الوزاعي‪ :‬حدثنا الُزهري‪ ،‬عن حميد‪ ،‬عضضن أبضضي هريضضرة‬
‫قال‪:‬‬
‫قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‪) :‬من حلف منكم‪ ،‬فقال في حلفه‪ :‬باللت والعزى‪ ،‬فليقل‪ :‬ل إله‬
‫إل الله‪ ،‬ومن قال لصاحبه‪ :‬تعال أقامرك‪ ،‬فليتصدق(‪.‬‬
‫]ر‪[4579:‬‬
‫‪ - 5757‬حدثنا قتيبة‪ :‬حدثنا ليث‪ ،‬عن نافع‪ ،‬عن ابن عمر رضي الله عنهما‪:‬‬
‫أنه أدرك عمر بن الخطاب في ركب وهو يحلف بأبيه‪ ،‬فناداهم رسول الله صلى الله عليضضه وسضضلم‪) :‬أل‪،‬‬
‫إن الله ينهاكم أن تحلفوا بآبائكم‪ ،‬فمن كان حالفا ً فليحلف بالله‪ ،‬وإل فليصمت(‪.‬‬
‫]ر‪[2533:‬‬
‫]ش أخرجه مسلم في اليمان‪ ،‬باب‪ :‬النهي عن الحلف بغير الله تعالى‪ ،‬رقم‪.[1646 :‬‬
‫‪ - 3-75‬باب‪ :‬ما يجوز من الغضب والشدة لمر الله‪.‬‬‫وقال الله‪} :‬جاهد الكفار والمنافقين واغلظ عليهم{ ‪/‬التوبة‪./73 :‬‬
‫]ش )جاهد( بالسيف والحجة وإقامة الحدود‪) .‬واغلظ( شدد عليهم فيما تجاهدهم بضضه واسضضتعمل الغلظضضة‬
‫والخشونة[‪.‬‬
‫‪ - 5758‬حدثنا يسرة بن صفوان‪ :‬حدثنا إبراهيم‪ ،‬عن الُزهري‪ ،‬عن القاسم‪ ،‬عن عائشة رضي اللضضه عنهضضا‬
‫قالت‪:‬‬
‫دخل علي النبي صلى الله عليه وسلم وفي البيت قرام فيه صور‪ ،‬فتلون وجهه ثم تناول الستر فهتكضضه‪،‬‬
‫وقالت‪ :‬قال النبي صلى الله عليه وسضضلم‪) :‬مضضن أشضضد النضضاس عضضذابا ً يضضوم القيامضضة الضضذين يصضضورون هضضذه‬
‫الصور(‪.‬‬
‫]ر‪[2347:‬‬
‫دد‪ :‬حدثنا يحيى‪ ،‬عن إسماعيل بن أبي خالضضد‪ :‬حضضدثنا قيضضس بضضن أبضضي حضضازم‪ ،‬عضضن أبضضي‬
‫‪ - 5759‬حدثنا مس ّ‬
‫مسعود رضي الله عنه قال‪:‬‬
‫أتى رجل النبي صلى الله عليه وسلم فقال‪ :‬إني لتأخر عن صلة الغداة‪ ،‬من أجل فلن مما يطيضل بنضضا‪،‬‬
‫قال‪ :‬فما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم قط أشد غضبا ً في موعظة منه يومئذ‪ ،‬قال‪ :‬فقال‪) :‬يا‬
‫أيها الناس‪ ،‬إن منكم منفرين‪ ،‬فأيكم ما صلى بالناس فليتجوز‪ ،‬فإن فيهم المريض والكبير وذا الحاجة(‪.‬‬
‫]ر‪[90:‬‬
‫‪ - 5760‬حدثنا موسى بن إسماعيل‪ :‬حدثنا جويرية‪ ،‬عن نافع‪ ،‬عن عبد الله رضي الله عنه قال‪:‬‬
‫بينا النبي صلى الله عليه وسلم يصلي‪ ،‬رأى في قبلة المسجد نخامة‪ ،‬فحكها بيده‪ ،‬فتغيظ‪ ،‬ثم قال‪) :‬إن‬
‫أحدكم إذا كان في الصلة‪ ،‬فإن الله حيال وجهه‪ ،‬فل يتنخمن حيال وجهه في الصلة(‪.‬‬
‫]ر‪[398:‬‬
‫]ش )حيال وجهه( مقابل وجهه[‪.‬‬
‫‪ - 5761‬حدثنا محمد‪ :‬حدثنا إسماعيل بن جعفر‪ :‬أخبرنا ربيعضضة بضن أبضضي عبضد الرحمضضن‪ ،‬عضن يزيضضد مضضولى‬
‫المنبعث‪ ،‬عن زيد بن خالد الجهني‪:‬‬
‫أن رجل ً سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن اللقطة‪ ،‬فقضضال‪) :‬عرفهضضا سضضنة‪ ،‬ثضضم اعضضرف وكاءهضضا‬
‫وعفاصها‪ ،‬ثم استنفق بها‪ ،‬فإن جاء ربها فأدها إليه(‪ .‬قال‪ :‬يا رسضضول اللضضه‪ ،‬فضضضالة الغنضضم؟ قضضال‪) :‬خضضذها‪،‬‬
‫فإنما هي لك أو لخيك أو للذئب(‪ .‬قال‪ :‬يا رسول الله‪ ،‬فضالة البل؟ قال‪ :‬فغضب رسول الله صلى الله‬
‫عليه وسلم حتى احمرت وجنتاه‪ ،‬أو احمر وجهه‪ ،‬ثم قال‪) :‬مضا لضك ولهضا‪ ،‬معهضا حضذاؤها وسضقاؤها‪ ،‬حضتى‬
‫يلقاها ربها(‪.‬‬
‫]ر‪.[91:‬‬
‫‪ - 5762‬وقال المكي‪ :‬حدثنا عبد الله بن سعيد‪ .‬وحدثني محمد بن زياد‪ :‬حدثنا محمضضد بضضن جعفضضر‪ :‬حضضدثنا‬
‫عبد الله بن سعيد قال‪ :‬حدثني سالم أبو النضر‪ ،‬مولى عمر بن عبيد الله‪ ،‬عن بسر بن سضضعيد‪ ،‬عضضن زيضضد‬
‫بن ثابت رضي الله عنه قال‪:‬‬

‫احتجر رسول الله صلى الله عليه وسلم حجيرة مخصفة‪ ،‬أو حصيرًا‪ ،‬فخرج رسول الله صلى الله عليضضه‬
‫وسلم يصلي فيها‪ ،‬فتتبع إليه رجال وجاؤوا يصلون بصلته‪ ،‬ثم جاؤوا ليلضضة فحضضضروا‪ ،‬وأبطضضأ رسضضول اللضضه‬
‫صلى الله عليه وسلم عنهم فلم يخرج إليهم‪ ،‬فرفعوا أصواتهم وحصبوا الباب‪ ،‬فخرج إليهم مغضبًا‪ ،‬فقال‬
‫لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم‪) :‬ما زال بكم صنيعكم حتى ظننضضت أنضضه سضضيكتب عليكضضم‪ ،‬فعليكضضم‬
‫بالصلة في بيوتكم‪ ،‬فإن خيرصلة المرء في بيته إل الصلة المكتوبة(‪.‬‬
‫]ر‪[698:‬‬
‫]ش )حجيرة( تصغير حجرة‪) .‬مخصفة( مبنية من الخصفة‪ ،‬وهي سعف النخضضل‪ ،‬وفضضي نسضضخة )بخصضضفة(‪.‬‬
‫)فتتبع إليه رجال( طلبوا موضعه وذهبوا إليه‪.‬‬
‫)حصبوا الباب( رموه بالحصباء‪ ،‬وهي الحصى الصغيرة‪ ،‬تنبيها ً له ليخرج‪.‬‬
‫)ظننت( خفت[‪.‬‬
‫‪ - 3-76‬باب‪ :‬الحذر من الغضب‪.‬‬‫لقول الله تعالى‪} :‬والذين يجتنبون كبائر الثم والفواحش وإذا ما غضبوا هم يغفضضرون{ ‪/‬الشضضورى‪./37 :‬‬
‫}الذين ينفقون في السراء والضراء والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسضضنين{ ‪/‬آل‬
‫عمران‪./134 :‬‬
‫]ش )والذين يجتنبون‪ (..‬وصف للذين آمنوا السابق ذكرهضضم فضضي اليضضة قبلهضضا مضضن السضضورة‪) .‬يجتنبضضون‪(..‬‬
‫يتركونها ويبتعدون عنها‪) .‬كبائر الثم( أكبر الذنوب‪ :‬كالشرك بضضالله تعضضالى‪ ،‬وعقضضوق الوالضضدين‪ ،‬وغيرهمضضا‪.‬‬
‫)الفواحش( كل ما قبح فعله كالزنا ونحوه‪) .‬وإذا ما غضبوا( إذا غضبوا لنفسهم ولمر دنيوي‪ ،‬وما زائدة‪.‬‬
‫)يغفرون( يعفون ويصفحون‪) .‬الذين ينفقضضون‪ (..‬وصضضف للمتقيضضن المضضذكورين فضضي اليضضة قبلهضضا‪) .‬السضضراء‬
‫والضراء( حال الفرح والسرور‪ ،‬وحال المحنة والبلء‪ ،‬وفي العسر واليسر‪) .‬الكاظمين الغيظ( الحابسين‬
‫أنفسهم عن الستجابة لبواعث الغضب وتنفيذ ما يقتضيه‪ ،‬والكظم‪ :‬حبس الشيء عنضضد امتلئه‪ ،‬والغيضضظ‪:‬‬
‫توقد حرارة القلب من الغضب[‪.‬‬
‫‪ - 5763‬حدثنا عبد الله بن يوسف‪ :‬أخبرنا مالك‪ ،‬عضضن ابضن شضضهاب‪ ،‬عضضن سضعيد بضضن المسضّيب‪ ،‬عضن أبضضي‬
‫هريرة رضي الله عنه‪:‬‬
‫أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‪) :‬ليس الشديد بالصرعة‪ ،‬إنما الشديد الذي يملك نفسضضه عنضضد‬
‫الغضب(‪.‬‬
‫]ش أخرجه مسلم في البر والصلة والداب‪ ،‬باب‪ :‬فضل من يملك نفسه عند الغضب‪ ،..‬رقم‪.2609 :‬‬
‫)الشديد( القوي الحقيقي‪) .‬بالصرعة( الذي يغلب الرجال ويصرعهم‪) .‬يملك نفسه( يكظم غيظه ويتحلم‬
‫ول يعمل بمقتضى غضبه[‪.‬‬
‫‪ - 5764‬حدثنا عثمان بن أبي شيبة‪ :‬حدثنا جرير‪ ،‬عن العمش‪ ،‬عن عدي بضضن ثضضابت‪ :‬حضضدثنا سضضليمان بضضن‬
‫صرد قال‪:‬‬
‫استب رجلن عند النبي صلى الله عليه وسلم ونحن عنده جلوس‪ ،‬وأحدهما يسضب صضاحبه‪ ،‬مغضضبا ً قضد‬
‫احمر وجهه‪ ،‬فقال النبي صلى الله عليه وسلم‪) :‬إني لعلم كلمة‪ ،‬لو قالها لذهب عنه ما يجضضد‪ ،‬لضضو قضضال‪:‬‬
‫أعوذ بالله من الشيطان الرجيم(‪ .‬فقالوا للرجل‪ :‬أل تسمع ما يقول النبي صلى الله عليه وسضضلم؟ قضضال‪:‬‬
‫إني لست بمجنون‪.‬‬
‫]ر‪[3108:‬‬
‫‪ - 5765‬حدثني يحيى بن يوسف‪ :‬أخبرنا أبو بكر‪ ،‬هو ابن عياش‪ ،‬عن أبي حصين‪ ،‬عضضن أبضضي صضضالح‪ ،‬عضضن‬
‫أبي هريرة رضي الله عنه‪:‬‬
‫ً‬
‫أن رجل ً قال للنبي صلى الله عليه وسلم‪ :‬أوصني‪ ،‬قال‪) :‬ل تغضب(‪ .‬فردد مرارا‪ ،‬قال‪) :‬ل تغضب(‪.‬‬
‫]ش )رج ً‬
‫ل( هو جارية بن قدامة رضي الله عنه‪) .‬مرارًا( كرر طلبه للوصية مرات[‪.‬‬
‫‪ - 3-77‬باب‪ :‬الحياء‪.‬‬‫‪ - 5766‬حدثنا آدم‪ :‬حدثنا ُ‬
‫شعبة‪ ،‬عن قتادة‪ ،‬عن أبي السوار العدوي قضضال‪ :‬سضضمعت عمضضران بضضن حصضضين‬
‫قال‪:‬‬
‫قال النبي صلى الله عليه وسلم‪) :‬الحياء ل يأتي إل بخير(‪ .‬فقال بشير بن كعب‪ :‬مكتضضوب فضضي الحكمضضة‪:‬‬
‫إن من الحياء وقارًا‪ ،‬وإن من الحياء سكينة‪ .‬فقال له عمران‪ :‬أحدثك عن رسضضول اللضضه صضضلى اللضضه عليضضه‬
‫وسلم وتحدثني عن صحيفتك‪.‬‬
‫]ش أخرجه مسلم في اليمان‪ ،‬باب‪ :‬بيان عدد شعب اليمان وأفضلها وأدناها‪ ،..‬رقم‪.37 :‬‬
‫)بشير( العدوي البصري‪ ،‬تابعي جليل‪ ،‬رحمه الله تعضضالى‪) .‬الحكمضضة( أي فضضي كتضضب الحكمضضة‪ ،‬وهضضي الضضتي‬
‫تبحث في أحوال وحقائق الموجضودات‪ ،‬ولعلهضا مضا يسضمى الن بعلضم الفلسضفة والخلق‪) .‬وقضارًا( حلمضا ً‬
‫ورزانة‪) .‬سكينة( هدوءا ً وطمأنينة[‪.‬‬
‫‪ - 5767‬حدثنا أحمد بن يونس‪ :‬حدثنا عبد العزيز بن أبي سلمة‪ :‬حدثنا ابن شهاب‪ ،‬عن سضضالم‪ ،‬عضضن عبضضد‬
‫الله بن عمر رضي الله عنهما‪:‬‬

‫مر النبي صلى الله عليه وسلم على رجل‪ ،‬وهو يعاتب أخاه في الحياء‪ ،‬يقول‪ :‬إنك لتستحيي‪ ،‬حتى كأنه‬
‫يقول‪ :‬قد أضر بك‪ ،‬فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‪) :‬دعه‪ ،‬فإن الحياء من اليمان(‪.‬‬
‫]ر‪[24:‬‬
‫ً‬
‫]ش )يعاتب( يلوم ويعظ‪) .‬أضر بك( سبب لك الحياء ضررا لكثرة ما تستحي[‪.‬‬
‫‪ - 5768‬حدثنا علي بن الجعد‪ :‬أخبرنا ُ‬
‫شعبة‪ ،‬عن قتادة‪ ،‬عن مولى أنس ‪ -‬قال أبو عبد اللضضه‪ :‬اسضضمه عبضضد‬
‫الله بن أبي عتبة ‪ -‬سمعت أبا سعيد يقول‪:‬‬
‫كان النبي صلى الله عليه وسلم أشد حياء من العذراء في خدرها‪.‬‬
‫]ر‪[3369:‬‬
‫‪ - 3-78‬باب‪ :‬إذا لم تستح فاصنع ما شئت‪.‬‬‫‪ - 5769‬حدثنا أحمد بن يونس‪ :‬حدثنا زهير‪ :‬حدثنا منصور‪ ،‬عن ربعي بن حراش‪ :‬حدثنا أبو مسعود قال‪:‬‬
‫قال النبي صلى الله عليه وسلم‪) :‬إن مما أدرك الناس من كلم النبوة الولى‪ :‬إذا لم تسضضتح فاصضضنع مضضا‬
‫شئت(‪.‬‬
‫]ر‪[3296:‬‬
‫‪ - 3-79‬باب‪ :‬ما ل يستحيا من الحق للتفقه في الدين‪.‬‬‫‪ - 5770‬حدثنا إسماعيل قال‪ :‬حدثني مالك‪ ،‬عن هشام بن عروة‪ ،‬عن أبيه‪ ،‬عن زينب بنضضت أبضضي سضضلمة‪،‬‬
‫عن أم سلمة رضي الله عنها قالت‪:‬‬
‫جاءت أم سليم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت‪ :‬يا رسضضول اللضضه‪ ،‬إن اللضضه ل يسضضتحي مضضن‬
‫الحق‪ ،‬فهل على المرأة غسل إذا احتلمت؟ فقال‪) :‬نعم‪ ،‬إذا رأت الماء(‪.‬‬
‫]ر‪[130:‬‬
‫‪ - 5771‬حدثنا آدم‪ :‬حدثنا ُ‬
‫شعبة‪ :‬حدثنا محارب بن دثار قال‪ :‬سمعت ابن عمر يقول‪:‬‬
‫قال النبي صلى الله عليه وسلم‪) :‬مثل المضضؤمن كمثضضل شضضجرة خضضضراء‪ ،‬ل يسضضقط ورقهضضا ول يتحضضات(‪.‬‬
‫فقال القوم‪ :‬هي شجرة كذا‪ ،‬هي شجرة كذا‪ ،‬فأردت أن أقول‪ :‬هي النخلة‪ ،‬وأنا غلم شضضاب فاسضضتحييت‪،‬‬
‫فقال‪) :‬هي النخلة(‪.‬‬
‫وعن ُ‬
‫شعبة‪ :‬حدثنا خبيب بن عبد الرحمن‪ ،‬عن حفص بن عاصم‪ ،‬عن ابن عمضضر‪ :‬مثلضضه‪ ،‬وزاد‪ :‬فحضضدثت بضضه‬
‫عمر فقال‪ :‬لو كنت قلتها لكان أحب إلي من كذا وكذا‪.‬‬
‫]ر‪[61:‬‬
‫دد‪ :‬حدثنا مرحوم‪ :‬سمعت ثابتًا‪ :‬أنه سمع أنسا ً رضي الله عنه يقول‪:‬‬
‫مس‬
‫حدثنا‬
‫‬‫‪5772‬‬
‫ّ‬
‫جاءت امرأة إلى النبي صلى الله عليه وسلم تعرض عليه نفسها‪ ،‬فقالت‪ :‬هل لضضك حاجضضة فضضي؟ فقضضالت‬
‫ابنته‪ :‬ما أقل حياءها‪ ،‬فقال‪ :‬هي خير منك‪ ،‬عرضت على رسول الله صلى الله عليه وسلم نفسها‪.‬‬
‫]ر‪[4828:‬‬
‫‪ - 3-80‬باب‪ :‬قول النبي صلى الله عليه وسلم‪) :‬يسروا ول تعسروا(‪.‬‬‫وكان يحب التخفيف واليسر على الناس‪.‬‬
‫‪ - 5773‬حدثني إسحق‪ :‬حدثنا النضر‪ :‬أخبرنا ُ‬
‫شعبة‪ ،‬عن سعيد بن أبي بردة‪ ،‬عن أبيه‪ ،‬عن جده قال‪:‬‬
‫لما بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعاذ بن جبل قال لهما‪) :‬يسرا ول تعسرا‪ ،‬وبشرا ول تنفرا‪،‬‬
‫وتطاوعا(‪ .‬قال أبو موسى‪ :‬يا رسول الله‪ ،‬إنضضا بضضأرض يصضضنع فيهضضا شضضراب مضضن العسضضل‪ ،‬يقضضال لضضه البتضضع‪،‬‬
‫وشراب من الشعير‪ ،‬يقال له المزر؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‪) :‬كل مسكر حرام(‪.‬‬
‫]ر‪[2873:‬‬
‫‪ - 5774‬حدثنا آدم‪ :‬حدثنا ُ‬
‫شعبة‪ ،‬عن أبي التياح قال‪ :‬سمعت أنس بن مالك رضي الله عنه قال‪:‬‬
‫قال النبي صلى الله عليه وسلم‪) :‬يسروا ول تعسروا‪ ،‬وسكنوا ول تنفروا(‪.‬‬
‫]ر‪[69:‬‬
‫]ش )يسروا( أمر بالتيسير‪ ،‬وهو الخذ بما هو أسهل‪ ،‬لينشط الناس في العمل‪) .‬سكنوا( مضضن التسضضكين‪،‬‬
‫ضد التحريك‪ ،‬والمراد إدخال الطمأنينة والهدوء على النفس[‪.‬‬
‫‪ - 5775‬حدثنا عبد الله بن مسلمة‪ :‬عن مالك‪ ،‬عن ابن شهاب‪ ،‬عن عروة‪ ،‬عن عائشة رضضضي اللضضه عنهضضا‬
‫أنها قالت‪:‬‬
‫ما خير رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أمرين قط إل أخذ أيسرهما ما لم يكن إثمًا‪ ،‬فإن كان إثما ً‬
‫كان أبعد الناس منه‪ ،‬وما انتقم رسول الله صلى الله عليه وسضضلم لنفسضضه فضضي شضضيء قضضط إل أن تنتهضضك‬
‫حرمة الله‪ ،‬فينتقم بها لله‪.‬‬
‫]ر‪[3367:‬‬
‫ماد بن زيد‪ ،‬عن الزرق بن قيس قال‪:‬‬
‫ح‬
‫حدثنا‬
‫النعمان‪:‬‬
‫أبو‬
‫حدثنا‬
‫‪- 5776‬‬
‫ّ‬
‫كنا على شاطيء نهر بالهواز‪ ،‬قد نضب عنه الماء‪ ،‬فجاء أبو برزة السلمي على فرس‪ ،‬فصضضلى وخلضضى‬
‫فرسه‪ ،‬فانطلقت الفرس‪ ،‬فترك صلته وتبعها حتى أدركها‪ ،‬فأخذها ثم جاء فقضى صلته‪ ،‬وفينا رجل لضضه‬
‫رأي‪ ،‬فأقبل يقول‪ :‬انظروا إلى هذا الشيخ‪ ،‬ترك صلته من أجل فرس‪ ،‬فأقبل فقال‪ :‬ما عنفني أحضضد منضضذ‬

‫فارقت رسول الله صلى الله عليه وسلم‪ ،‬وقال‪ :‬إن منزلي متراخ‪ ،‬فلو صليت وتركت‪ ،‬لم آت أهلي إلى‬
‫الليل‪ .‬وذكر أنه صحب النبي صلى الله عليه وسلم فرأى من تيسيره‪.‬‬
‫]ر‪[1153:‬‬
‫]ش )نضب عنه الماء( غاب وذهب في الرض‪) .‬خلى‪ (..‬تركه بدون ربط وعقل‪) .‬فقضضضى صضضلته( أداهضضا‬
‫بعدما قطعها‪) .‬له رأي( مخالف لرأي أهل السنة‪) .‬متراخ( متباعد‪) .‬تركت( فرسي تذهب‪) .‬من تيسيره(‬
‫ما يخالف رأي هذا المنكر[‪.‬‬
‫‪ - 5777‬حدثنا أبو اليمان‪ :‬أخبرنا شعيب‪ ،‬عن الُزهري )ح(‪ .‬وقال الليث‪ :‬حدثني يونس‪ ،‬عن ابن شضضهاب‪:‬‬
‫أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة‪ :‬أن أبا هريرة أخبره‪:‬‬
‫أن أعرابيا ً بال في المسجد‪ ،‬فثار إليه الناس ليقعوا به‪ ،‬فقال لهم رسول الله صضضلى اللضضه عليضضه وسضضلم‪:‬‬
‫)دعوه‪ ،‬وأهريقوا على بوله ذنوبا ً من ماء‪ ،‬أو سجل ً من ماء‪ ،‬فإنما بعثتم ميسرين ولم تبعثوا معسرين(‪.‬‬
‫]ر‪[217:‬‬
‫ً‬
‫]ش )فثار‪ (..‬هاجوا عليه‪) .‬ليقعوا به( ليؤذوه بالضرب ونحوه‪) .‬سج ً‬
‫ل( دلوا فيه ماء[‪.‬‬
‫‪ - 3-81‬باب‪ :‬النبساط إلى الناس‪.‬‬‫ْ‬
‫ه‪.‬‬
‫من ّ ُ‬
‫وقال ابن مسعود‪ :‬خالط الناس‪ ،‬ودينك ل ت َكل ِ َ‬
‫والدعابة مع الهل‪.‬‬
‫ً‬
‫]ش )ل تكلمنه( من الكلم وهو الجرح‪ ،‬أي بشرط أن يبقى دينك سليما ول يحصل فيضضه خلضضل‪) .‬الدعابضضة(‬
‫هي الملطفة في القول والممازحة[‪.‬‬
‫‪ - 5778‬حدثنا آدم‪ :‬حدثنا ُ‬
‫شعبة‪ :‬حدثنا أبو التياح قال‪ :‬سمعت أنس بن مالك رضي الله عنه يقول‪:‬‬
‫إن كان النبي صلى الله عليه وسلم ليخالطنا‪ ،‬حتى يقول لخ لي صغير‪) :‬يا أبا عمير‪ ،‬ما فعل النغير(‪.‬‬
‫]‪[5850‬‬
‫]ش )ليخالطنا( يلطفنا بطلقة الوجه والمزح‪) .‬لخ لي( هو أخوه مضضن أمضضه أم سضضليم‪ ،‬ابضضن أبضضي طلحضضة‪،‬‬
‫رضي الله عن الجميع‪) .‬النغير( مصغر نغر‪ ،‬وهو طيضضر كالعصضضفور محمضضر المنقضضار‪ ،‬يسضضميه أهضضل المدينضضة‬
‫البلبل[‪.‬‬
‫‪ - 5779‬حدثنا محمد‪ :‬أخبرنا أبو معاوية‪ :‬حدثنا هشام‪ ،‬عن أبيه‪ ،‬عن عائشة رضي الله عنها قالت‪:‬‬
‫كنت ألعب بالبنات عند النبي صلى الله عليه وسلم‪ ،‬وكان لي صواحب يلعبن معي‪ ،‬فكضضان رسضضول اللضضه‬
‫صلى الله عليه وسلم إذا دخل يتقمعن منه‪ ،‬فيسربهن إلي فيلعبن معي‪.‬‬
‫]ش أخرجه مسلم في فضائل الصحابة‪ ،‬باب‪ :‬في فضل عائشة رضي الله عنها‪ ،‬رقم‪.2440 :‬‬
‫)صواحب( جمع صاحبة‪ ،‬وكن جواري صغيرات من أقرانها في السن‪.‬‬
‫)يتقمعن منه( يدخلن البيت ويستترن منه ثم يذهبن‪ ،‬وفي رواية‪ :‬ينقمعن‪.‬‬
‫)فيسربهن إلي( يرسلهن واحدة بعد الخرى[‪.‬‬
‫‪ - 3-82‬باب‪ :‬المداراة مع الناس‪.‬‬‫ويذكر عن أبي الدرداء‪ :‬إنا لنكشر في وجوه أقوام‪ ،‬وإن قلوبنا لتلعنهم‪.‬‬
‫]ش )لنكشر( من الكشر‪ ،‬وهو ظهور السنان‪ ،‬وأكثر ما يكون عند الضحك‪ ،‬وهضضو المضضراد هنضضا‪) .‬لتلعنهضضم(‬
‫لتبغضهم[‪.‬‬
‫‪ - 5780‬حدثنا قتيبة بن سعيد‪ :‬حدثنا سفيان‪ ،‬عن ابن المنكدر‪ :‬حدثه عضضن عضضروة بضضن الزبيضضر‪ :‬أن عائشضضة‬
‫أخبرته‪:‬‬
‫أنه استأذن على النبي صلى الله عليه وسلم رجل فقال‪) :‬ائذنوا له‪ ،‬فبئس ابن العشضضيرة‪ ،‬أو بئس أخضضو‬
‫العشيرة(‪ .‬فلما دخل ألن له الكلم‪ ،‬فقلت له‪ :‬يا رسول الله‪ ،‬قلت ما قلت‪ :‬ثضضم ألنضضت لضضه فضضي القضضول؟‬
‫فقال‪) :‬أي عائشة‪ ،‬إن شر الناس منزلة عند الله من تركه‪ ،‬أو ودعه الناس‪ ،‬اتقاء فحشه(‪.‬‬
‫]ر‪[5685:‬‬
‫‪ - 5781‬حدثنا عبد الله بن عبد الوهاب‪ :‬أخبرنا ابن علية‪ :‬أخبرنا أيوب‪ ،‬عن عبد الله بن أبي مليكة‪:‬‬
‫أن النبي صلى الله عليه وسلم أهديت له أقبيضضة مضضن ديبضضاج‪ ،‬مضضزررة بالضضذهب‪ ،‬فقسضضمها فضضي نضضاس مضضن‬
‫أصحابه‪ ،‬وعزل منها واحدا ً لمخرمة‪ ،‬فلما جاء قال‪) :‬خبأت هذا لضضك(‪ .‬قضضال أيضضوب بثضضوبه وأنضضه يريضضه إيضضاه‪،‬‬
‫وكان في خلقه شئ‪.‬‬
‫ماد بن زيد عن أيوب‪ .‬وقال حاتم بن وردان‪ :‬حضضدثنا أيضضوب‪ ،‬عضضن ابضضن أبضضي مليكضضة‪ ،‬عضضن المسضضور‪:‬‬
‫رواه ح ّ‬
‫قدمت على النبي صلى الله عليه وسلم أقبية‪.‬‬
‫]ر‪[2459:‬‬
‫]ش )قال أيوب بثوبه( أي أشار به‪ ،‬يحكي ما فعله صلى الله عليه وسلم[‪.‬‬
‫‪ - 3-83‬باب‪ :‬ل يلدغ المؤمن من جحر مرتين‪.‬‬‫وقال معاوية‪ :‬ل حكيم إل ذو تجربة‪.‬‬
‫]ش )وقال معاوية‪ (..‬هو ابن أبي سفيان رضي الله عنهما‪ ،‬والمعنى‪ :‬ل تحصل الحكمة لضضدى النسضضان إل‬
‫بعد التجربة‪ ،‬لنه يكون قد أدرك المور وعرف كيف يتصضضرف فيهضضا‪ .‬وفضضي روايضضة‪) :‬ل حكيضضم إل بتجربضضة(‪.‬‬

‫وفي أخرى‪) :‬ل حلم إل بتجربة(‪ .‬وفي رابعة‪) :‬ل حليم إل ذو تجربة( والمعنى‪ :‬أن المرء ل يوصف بالحلم‬
‫حتى يجرب المور[‪.‬‬
‫قيل‪ ،‬عن الُزهري‪ ،‬عن ابن المسّيب‪ ،‬عن أبي هريرة رضي اللضضه‬
‫‪ - 5782‬حدثنا قتيبة‪ :‬حدثنا الليث‪ ،‬عن ع ُ َ‬
‫عنه‪،‬‬
‫عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال‪) :‬ل يلدغ المؤمن من جحر واحد مرتين(‪.‬‬
‫]ش أخرجه مسلم في الزهد والرقائق‪ ،‬باب‪ :‬ل يلدغ المؤمن من جحر مرتين‪ ،‬رقم‪.2998 :‬‬
‫)ل يلدغ‪ (..‬اللدغ هو العض والصابة من ذوات السموم‪ ،‬كالعقرب والحية‪ ،‬والجحضضر الثقضضب والمعنضضى‪ :‬أن‬
‫المؤمن ينبغي أن يكون حذرا ً بحيث ل يخدع من جهة واحدة مرتين[‪.‬‬
‫‪ - 3-84‬باب‪ :‬حق الضيف‪.‬‬‫‪ - 5783‬حدثنا إسحق بن منصور‪ :‬حدثنا روح بن عبادة‪ :‬حدثنا حسين‪ ،‬عن يحيى بن أبي كضضثير‪ ،‬عضضن أبضضي‬
‫سلمة بن عبد الرحمن‪ ،‬عن عبد الله بن عمرو قال‪:‬‬
‫دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال‪) :‬ألم أخبر أنضك تقضضوم الليضضل وتصضوم النهضضار(‪ .‬قلضت‪:‬‬
‫بلى‪ ،‬قال‪) :‬فل تفعل‪ ،‬قم ونم‪ ،‬وصم وأفطر‪ ،‬فإن لجسدك عليك حقًا‪ ،‬وإن لعينك عليك حقًا‪ ،‬وإن لزورك‬
‫عليك حقًا‪ ،‬وإن لزوجك عليك حقًا‪ ،‬وإنك عسى أن يطول بك عمر‪ ،‬وإن من حسضضبك أن تصضضوم مضضن كضضل‬
‫شهر ثلثة أيام‪ ،‬فإن بكل حسنة عشر أمثالها‪ ،‬فذلك الضضدهر كلضضه(‪ .‬قضضال‪ :‬فشضضددت فشضضدد علضضي‪ ،‬فقلضضت‪:‬‬
‫فإني أطيق غير ذلك‪ ،‬قال‪) :‬فصم من كل جمعة ثلثة أيام(‪ .‬قال‪ :‬فشددت فشدد علي‪ ،‬قلت‪ :‬أطيق غير‬
‫ذلك‪ ،‬قال‪) :‬فصم صوم نبي الله داود(‪ .‬قلت‪ :‬وما صوم نبي الله داود؟ قال‪) :‬نصف الدهر(‪.‬‬
‫]ر‪[1079:‬‬
‫]ش )يطول بك عمر( تعيش عمرا ً طوي ً‬
‫ل‪ ،‬فتبقى ضعيف القوى كليل الحواس‪ ،‬فل تقدر علضضى المداومضضة‬
‫على العمل‪ ،‬وخير العمل ما دام وإن قل‪.‬‬
‫)من حسبك( كفايتك[‪.‬‬
‫‪ - 3-85‬باب‪ :‬إكرام الضيف وخدمته إياه بنفسه‪.‬‬‫وقوله‪} :‬ضيف إبراهيم المكرمين{ ‪/‬الذاريات‪./24 :‬‬
‫قال أبو عبد الله‪ :‬يقال‪ :‬هو زور‪ ،‬وهؤلء زور وضيف‪ ،‬ومعنضضاه أضضضيافه وزواره‪ ،‬لنهضضا مصضضدر‪ ،‬مثضضل‪ :‬قضضوم‬
‫رضا ً وعدل‪.‬‬
‫يقال‪ :‬ماء غور‪ ،‬وبئر غور‪ ،‬وماءان غور‪ ،‬ومياه غور‪ .‬ويقال‪ :‬الغور الغائر ل تناله الضضدلء‪ ،‬كضضل شضضيء غضضرت‬
‫فيه فهو مغارة‪.‬‬
‫}تزاور{ ‪/‬الكهف‪ :/17 :‬تميل‪ ،‬من الزور‪ ،‬والزور الميل‪.‬‬
‫]ش )مثل القضضوم‪ (..‬أي فضي إطلقضضه علضى الواحضد والجمضع‪) .‬قضضوم رضضا ً وعضدل( أي مرضضيون وعضدول‪.‬‬
‫)الغائر( هو الذي ذهب إلى أسفل أرضه‪) .‬غرت فيه( ذهبت فيه[‪.‬‬
‫‪ - 5784‬حدثنا عبد الله بن يوسف‪ :‬أخبرنا مالك‪ ،‬عن سضضعيد بضضن أبضضي سضعيد المقضضبري‪ ،‬عضضن أبضضي شضضريح‬
‫الكعبي‪:‬‬
‫أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‪) :‬من كان يؤمن بالله واليوم الخر فليكرم ضيفه‪ ،‬جائزته يوم‬
‫وليلة‪ ،‬والضيافة ثلثة أيام‪ ،‬فما بعد ذلك فهو صدقة‪ ،‬ول يحل له‪ ،‬أن يثوي عنده حتى يحرجه(‪.‬‬
‫حدثنا إسماعيل قال‪ :‬حضضدثني مالضضك‪ :‬مثلضضه‪ ،‬وزاد‪) :‬مضضن كضضان يضضؤمن بضضالله واليضضوم الخضضر فليقضضل خيضضرا ً أو‬
‫ليصمت(‪.‬‬
‫]ر‪[5673:‬‬
‫]ش )يثوي( يقيم‪) .‬يحرجه( يضيق عليه‪ ،‬حسا ً ومعنى[‪.‬‬
‫‪ - 5785‬حدثنا عبد الله بن محمد‪ :‬حدثنا ابن مهدي‪ :‬حدثنا سفيان‪ ،‬عن أبضضي حصضضين‪ ،‬؟ عضضن أبضضي صضضالح‪،‬‬
‫عن أبي هريرة‪،‬‬
‫عن النبي صلى الله عليه وسلم قال‪) :‬من كان يؤمن بالله واليوم الخر فل يؤذ جاره‪ ،‬ومن كضضان يضضؤمن‬
‫بالله واليوم الخر فليكرم ضيفه‪ ،‬ومن كان يؤمن بالله واليوم الخر فليقل خيرا ً أو ليصمت(‪.‬‬
‫]ر‪[3153:‬‬
‫‪ - 5786‬حدثنا قتيبة‪ :‬حدثنا الليث‪ ،‬عن يزيد بن أبي حبيب‪ ،‬عن أبي الخير‪ ،‬عن عقبة بن عامر رضي الله‬
‫عنه أنه قال‪:‬‬
‫قلنا‪ :‬يا رسول الله‪ ،‬إنك تبعثنا‪ ،‬فننزل بقوم فل يقروننا‪ ،‬فما ترى؟ فقال لنا رسول الله صلى اللضضه عليضضه‬
‫وسلم‪) :‬إن نزلتم بقوم فأمروا لكم بما ينبغي للضيف فاقبلوا‪ ،‬فإن لم يفعلوا‪ ،‬فخذوا منهم حضضق الضضضيف‬
‫الذي ينبغي لهم(‪.‬‬
‫]ر‪[2329:‬‬
‫‪ - 5787‬حدثنا عبد الله بن محمد‪ :‬حدثنا هشام‪ :‬أخبرنا معمر‪ ،‬عن الُزهضضري‪ ،‬عضضن أبضضي سضضلمة‪ ،‬عضضن أبضضي‬
‫هريرة رضي الله عنه‪،‬‬

‫عن النبي صلى الله عليه وسلم قال‪) :‬من كان يؤمن بالله واليوم الخر فليكرم ضيفه‪ ،‬ومن كان يضضؤمن‬
‫بالله واليوم الخر فليصل رحمه‪ ،‬ومن كان يؤمن بالله واليوم الخر فليقل خيرا ً أو ليصمت(‪.‬‬
‫]ر‪[3153 :‬‬
‫]ش )فليصل رحمه( فلحيسن إلى أقاربه وليبر بهم[‪.‬‬
‫‪ - 3-86‬باب‪ :‬صنع الطعام والتكلف للضيف‪.‬‬‫‪ - 5788‬حدثنا محمد بن بشار‪ :‬حدثنا جعفر بن عون‪ :‬حدثنا أبو العميس‪ ،‬عن عون بن أبي جحيفضضة‪ ،‬عضضن‬
‫أبيه قال‪:‬‬
‫آخى النبي صلى الله عليه وسلم بين سلمان وأبي الدرداء‪ ،‬فزار سلمان أبا الضضدرداء‪ ،‬فضضرأى أم الضضدرداء‬
‫متبذلة‪ ،‬فقال لها‪ :‬ما شأنك؟ قالت‪ :‬أخوك أبو الدرداء ليس له حاجة في الدنيا‪ ،‬فجاء أبو الضضدرداء‪ ،‬فصضضنع‬
‫له طعامًا‪ ،‬فقال‪ :‬كل فإني صائم‪ ،‬قال‪ :‬ما أنا بآكل حتى تأكل‪ ،‬فأكل‪ ،‬فلما كان الليضضل ذهضضب أبضضو الضضدرداء‬
‫يقوم‪ ،‬فقال‪ :‬نم‪ ،‬فنام‪ ،‬ثم ذهب يقوم‪ ،‬فقال‪ :‬نم‪ ،‬فلمضضا كضضان آخضضر الليضضل‪ ،‬قضضال سضضلمان‪ :‬قضضم الن‪ ،‬قضضال‪:‬‬
‫فصليا‪ ،‬فقال له سلمان‪ :‬إن لربك عليك حقا‪ ،‬ولنفسك عليك حقا‪ ،‬ولهلك عليك حقا‪ ،‬فأعط كل ذي حضضق‬
‫حقه‪ ،‬فأتى النبي صلى الله عليه وسضلم فضضذكر ذلضضك لضه‪ ،‬فقضضال النضضبي صضضلى اللضضه عليضضه وسضضلم‪) :‬صضضدق‬
‫سلمان(‪ .‬أبو جحيفة وهب السوائي‪ ،‬يقال‪ :‬وهب الخير‪.‬‬
‫]ر‪[1867:‬‬
‫‪ - 3-87‬باب‪ :‬ما يكره من الغضب والجزع عند الضيف‪.‬‬‫‪ - 5789‬حدثنا عياش بن الوليد‪ :‬حدثنا عبد العلى‪ :‬حضضدثنا سضعيد الجريضري‪ ،‬عضضن أبضي عثمضضان‪ ،‬عضن عبضضد‬
‫الرحمن بن أبي بكر رضي الله عنهما‪:‬‬
‫أن أبا بكر تضيف رهطًا‪ ،‬فقال لعبد الرحمن‪ :‬دونك أضيافك‪ ،‬فإني منطلق إلضضى النضضبي صضضلى اللضضه عليضضه‬
‫وسلم‪ ،‬فأفرغ من قراهم قبل أن أجيء‪ ،‬فانطلق عبد الرحمن فأتاهم بما عنده‪ ،‬فقال‪ :‬اطعموا‪ ،‬فقضضالوا‪:‬‬
‫أين رب منزلنا‪ ،‬قال‪ :‬اطعموا‪ ،‬قالوا‪ :‬ما نحن بآكلين حتى يجيء رب منزلنا‪ ،‬قال‪ :‬اقبلوا عنا قراكم‪ ،‬فضضإنه‬
‫إن جاء ولم تطعموا لنلقين منه‪ ،‬فأبوا‪ ،‬فعرفت أنه يجد علي‪ ،‬فلما جاء تنحيت عنضضه‪ ،‬فقضضال‪ :‬مضضا صضضنعتم‪،‬‬
‫فأخبروه‪ ،‬فقال‪ :‬يا عبد الرحمن‪ ،‬فسكت‪ ،‬ثم قال‪ :‬يا عبضضد الرحمضضن‪ ،‬فسضضكت‪ ،‬فقضضال‪ :‬يضضا غنضضثر‪ ،‬أقسضضمت‬
‫عليك إن كنت تسمع صوتي لما جئت‪ ،‬فخرجت‪ ،‬فقلت‪ :‬سل أضيافك‪ ،‬فقالوا‪ :‬صدق‪ ،‬أتانا به‪ ،‬قال‪ :‬فإنما‬
‫انتظرتموني‪ ،‬والله ل أطعمه الليلة‪ ،‬فقال الخرون‪ :‬والله ل نطعمه حتى تطعمه‪ ،‬قال‪ :‬لضضم أر فضضي الشضضر‬
‫كالليلة‪ ،‬ويلكم‪ ،‬ما أنتم؟ لم ل تقبلون عنا قراكم؟ هات طعامك‪ ،‬فجاءه به‪ ،‬فوضع يده فقال‪ :‬باسم اللضضه‪،‬‬
‫الولى للشيطان‪ ،‬فأكل وأكلوا‪.‬‬
‫]ر‪[577:‬‬
‫]ش )رهطًا( ما دون العشرة من الرجال‪) .‬دونك( خذهم والزمهم‪) .‬قراهم( ضيافتهم‪) .‬يجد( يغضب‪) .‬يضضا‬
‫غنثر( كلمة شتم‪ ،‬أي‪ :‬يا جاهل‪ ،‬أو أحمق‪ ،‬أو ثقيل‪ ،‬أو سفيه‪ ،‬أو لئيم‪) .‬الولى للشيطان( الكلمضضة الولضضى‬
‫التي تكلم بها وأقسم أن ل يأكل[‪.‬‬
‫‪ - 3-88‬باب‪ :‬قول الضيف لصاحبه‪ :‬ل آكل حتى تأكل‪.‬‬‫فيه حديث أبي جحيفة عن النبي صلى الله عليه وسلم‪.‬‬
‫]ر‪[5788:‬‬
‫‪ - 5790‬حدثني محمد بن المثنى‪ :‬حدثنا ابن أبي عدي‪ ،‬عن سليمان‪ ،‬عن أبي عثمان‪ :‬قال عبضضد الرحمضضن‬
‫بن أبي بكر رضي الله عنهما‪:‬‬
‫جاء أبو بكر بضيف له أو بأضياف له‪ ،‬فأمسى عند النبي صلى الله عليه وسلم‪ ،‬فلما جضضاء‪ ،‬قضضالت أمضضي‪:‬‬
‫احتبست عن ضيفك ‪ -‬أو أضيافك ‪ -‬الليلة‪ ،‬قال‪ :‬ما عشيتهم؟ فقالت‪ :‬عرضنا عليه ‪ -‬أو‪ :‬عليهم فأبوا‪ :‬أو ‪-‬‬
‫فأبى‪ ،‬فغضب أبو بكر‪ ،‬فسب وجدع‪ ،‬وحلف ل يطعمه‪ ،‬فاختبأت أنضضا‪ ،‬فقضضال‪ :‬يضضا غنضضثر‪ ،‬فحلفضضت المضضرأة ل‬
‫نطعمه حتى يطعمه‪ ،‬فحلف الضيف أو الضياف أن ل يطعمه أو يطعموه حتى يطعمضضه‪ ،‬فقضضال أبضضو بكضضر‪:‬‬
‫كأن هذه من الشيطان‪ ،‬فدعا بالطعام‪ ،‬فأكل وأكلوا‪ ،‬فجعلوا ل يرفعضضون لقمضضة إل ربضضا مضضن أسضضفلها أكضضثر‬
‫منها‪ ،‬فقال‪ :‬يا أخت بني فراس‪ ،‬ما هذا؟ فقضضالت‪ :‬وقضضرة عينضضي‪ ،‬إنهضضا الن لكضضثر قبضضل أن نأكضضل‪ ،‬فضضأكلوا‪،‬‬
‫وبعث بها إلى النبي صلى الله عليه وسلم‪ ،‬فذكر أنه أكل منها‪.‬‬
‫]ر‪[577:‬‬
‫]ش )احتبست( تأخرت[‪.‬‬
‫‪ - 3-89‬باب‪ :‬إكرام الكبير‪ ،‬ويبدأ الكبر بالكلم والسؤال‪.‬‬‫ماد‪ ،‬هو ابن زيد‪ ،‬عن يحيى بضضن سضضعيد‪ ،‬عضضن بشضضير بضضن يسضضار‪،‬‬
‫‪ - 5791‬حدثنا سليمان بن حرب‪ :‬حدثنا ح ّ‬
‫مولى النصار‪ ،‬عن رافع بن خديج‪ ،‬وسهل بن أبي حثمة أنهما حدثاه‪:‬‬
‫أن عبد الله بن سهل ومحيصة بن مسعود أتيا خيبر‪ ،‬فتفرقا في النخل‪ ،‬فقتل عبد الله بن سضضهل‪ ،‬فجضضاء‬
‫عبد الرحمن بن سهل وحويصة ومحيصة ابنا مسعود إلى النبي صلى الله عليه وسلم‪ ،‬فتكلموا فضضي أمضضر‬
‫صاحبهم‪ ،‬فبدأ عبد الرحمن‪ ،‬وكان أصغر القوم‪ ،‬فقال النبي صلى اللضضه عليضضه وسضضلم‪) :‬كضضبر الكضضبر(‪ .‬قضضال‬
‫يحيضضى‪ :‬يعنضضي‪ :‬ليلضضي الكلم الكضضبر‪ .‬فتكلمضضوا فضضي أمضضر صضضاحبهم‪ ،‬فقضضال النضضبي صضضلى اللضضه عليضضه وسضلم‪:‬‬

‫)أتستحقون قتيلكم‪ ،‬أو قال‪ :‬صاحبكم‪ ،‬بأيمان خمسين منكم(‪ .‬قالوا‪ :‬يا رسول الله‪ ،‬أمضضر لضضم نضضره‪ .‬قضضال‪:‬‬
‫)فتبرئكم يهود في أيمان خمسين منهم(‪ .‬قالوا‪ :‬يا رسول الله‪ ،‬قوم كفار‪ .‬فوداهم رسول الله صلى الله‬
‫عليه وسلم من قبله‪.‬‬
‫ً‬
‫قال سهل‪ :‬فأدركت ناقة من تلك البل‪ ،‬فدخلت مربدا لهم فركضتني برجلها‪.‬‬
‫قال الليث‪ :‬حدثني يحيى‪ ،‬عن بشير‪ ،‬عن سهل‪ :‬قال يحيى‪ :‬حسبت أنه قال‪ :‬مع رافع بن خديج‪.‬‬
‫وقال ابن عيينة‪ :‬حدثنا يحيى‪ ،‬عن بشير‪ ،‬عن سهل وحده‪.‬‬
‫]ر‪[2555 :‬‬
‫]ش أخرجه مسلم في القسامة والمحاربين والقصاص والديات‪ ،‬باب‪ :‬القسامة‪ ،‬رقم‪.1669 :‬‬
‫)فوداهم( أعطاهم ديته‪) .‬من قبله( من عنده‪) .‬فأدركت( حصلت وشاهدت‪) .‬مربضضدًا( هضضو الموضضضع الضضذي‬
‫يجتمع فيه البل‪) .‬فركضتني( رفستني‪ ،‬أي ضربتني بيدها أو رجلها[‪.‬‬
‫دد‪ :‬حدثنا يحيى‪ ،‬عن عبيد الله‪ :‬حدثني نافع‪ ،‬عن ابن عمر رضي الله عنهما قال‪:‬‬
‫‪ - 5792‬حدثنا مس ّ‬
‫قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‪) :‬أخبروني بشجرة مثلها مثل المسلم‪ ،‬تؤتي أكلها كل حين بضضإذن‬
‫ربها‪ ،‬ول تحت ورقها(‪ .‬فوقع في نفسي أنها النخلة‪ ،‬فكرهضضت أن أتكلضضم‪ ،‬وثضضم أبضضو بكضضر وعمضضر‪ ،‬فلمضضا لضضم‬
‫يتكلما‪ ،‬قال النبي صلى الله عليه وسلم‪) :‬هي النخلة(‪ .‬فلما خرجت مضضع أبضضي قلضضت‪ :‬يضضا أبتضضاه‪ ،‬وقضضع فضضي‬
‫نفسي أنها النخلة‪ ،‬قال‪ :‬ما منعك أن تقولها‪ ،‬لو كنت قلتها كان أحب إلي من كذا وكذا‪ ،‬قضال‪ :‬مضا منعنضي‬
‫إل أني لم أرك ول أبا بكر تكلمتما فكرهت‪.‬‬
‫]ر‪[61:‬‬
‫‪ - 3-90‬باب‪ :‬ما يجوز من الشعر والرجز والحداء وما يكره منه‪.‬‬‫‪:Please Note that AFTER a chapter level (such as -1-You must ALWAYS have one of the following‬‬
‫وقوله‪} :‬والشعراء يتبعهم الغاوون‪ .‬ألم تر أنهم في كضضل واد يهيمضضون‪ .‬وأنهضضم يقولضضون مضضا ل يفعلضضون‪ .‬إل‬
‫الذين آمنوا وعملوا الصالحات وذكروا الله كثيرا ً وانتصروا من بعد ما ظلمضضوا وسضضيعلم الضضذين ظلمضضوا أي‬
‫منقلب ينقلبون{ ‪/‬الشعراء‪./227 - 224 :‬‬
‫قال ابن عباس‪ :‬في كل لغو يخوضون‪.‬‬
‫]ش )ما يجوز‪ (..‬أي ما يجوز أن ينشد من الشعر وغيره‪ ،‬والشعر هو الكلم الموزون؛ والرجز‪ :‬نضضوع مضضن‬
‫الشعر متقارب الجزاء قليل الحضضروف‪ .‬والحضضداء‪ :‬الغنضضاء للبضضل أثنضضاء سضضوقها‪ ،‬وغالبضضا مضضا يكضضون بضضالرجز‪.‬‬
‫)الغاوون( السفهاء أهل الغواية‪ ،‬وهي الضلل والفساد‪) .‬كل واد( كل نوع من الكلم‪) .‬يهيمون( يتكلمون‬
‫حائرين تائهين‪ ،‬دون أن يكون لهم قصد واضح‪ ،‬والهائم‪ :‬الضضذاهب علضضى وجهضضه ل مقصضضد لضضه‪) .‬وانتصضضروا(‬
‫بقولهم الشضعر وهجضائهم أعضداءهم مضن أهضل الكفضر والضضلل‪) .‬ظلمضوا( بهجضاء العضداء لهضم‪) .‬ظلمضوا(‬
‫بشركهم وهجائهم رسول الله صلى الله عليه وسلم والمسلمين‪) .‬منقلضضب‪ (..‬مرجضضع يرجعضضون إليضضه بعضضد‬
‫الموت‪) .‬لغو( هو كل باطل من القول أو الفعل‪) .‬يخوضون( يتكلمون[‪.‬‬
‫‪ - 5793‬حدثنا أبو اليمان‪ :‬أخبرنا شعيب‪ ،‬عن الُزهري قال‪ :‬أخبرني أبو بكر بن عبد الرحمن‪ :‬أن مضضروان‬
‫بن الحكم أخبره‪ :‬أن عبد الرحمن بن السود بن عبد يغوث أخبره‪ :‬أن أبي بن كعب أخبره‪:‬‬
‫أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‪) :‬إن من الشعر حكمة(‪.‬‬
‫]ش )حكمة( كلما ً نافعا ً يمنع من السفه‪ ،‬والحكمة هي القول الصادق المطابق للواقع[‪.‬‬
‫‪ - 5794‬حدثنا أبو نعيم‪ :‬حدثنا سفيان‪ ،‬عن السود بن قيس‪ ،‬سمعت جندبا ً يقول‪:‬‬
‫بينما النبي صلى الله عليه وسلم يمشي إذ أصابه حجر‪ ،‬فعثر‪ ،‬فدميت إصبعه‪ ،‬فقال‪) :‬هل أنت إل إصبع‬
‫دميت‪ .‬وفي سبيل الله ما لقيت(‪.‬‬
‫]ر‪[2648:‬‬
‫]ش )فعثر( سقط[‪.‬‬
‫‪ - 5795‬حدثنا محمد بن بشار‪ :‬حدثنا ابن مهدي‪ :‬حدثنا سفيان‪ ،‬عن عبد الملضضك‪ :‬حضضدثنا أبضضو سضضلمة‪ ،‬عضضن‬
‫أبي هريرة رضي الله عنه‪:‬‬
‫قال النبي صلى الله عليه وسلم‪) :‬أصدق كلمة قالها الشاعر كلمة لبيد‪ :‬أل كل شيء ما خل الله باطل‪،‬‬
‫وكاد أمية بن أبي الصلت أن يسلم(‪.‬‬
‫]ر‪[3628:‬‬
‫]ش أخرجه مسلم في أوائل كتاب الشعر‪ ،‬رقم‪.[2256 :‬‬
‫‪ - 5796‬حدثنا قتيبة بن سعيد‪ :‬حدثنا حاتم بن إسماعيل‪ ،‬عن يزيد بن أبي عبيضد‪ ،‬عضضن سضلمة بضن الكضضوع‬
‫قال‪:‬‬
‫خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى خيبر‪ ،‬فسضضرنا لي ً‬
‫ل‪ ،‬فقضضال رجضضل مضضن القضضوم لعضضامر بضضن‬
‫الكوع‪ :‬أل تسمعنا من هنيهاتك؟ قال‪ :‬وكان عامر رجل ً شاعرًا‪ ،‬فنزل يحدو بالقوم يقول‪:‬‬
‫اللهم لول أنت ما اهتدينا ‪ -‬ول تصدقنا ول صلينا‬
‫فاغفر فداء لك ما اقتفينا ‪ -‬وثبت القدام إن لقينا‬
‫وألقين سكينة علينا ‪ -‬إنا إذا صيح بنا أتينا‬

‫وبالصياح عولوا علينا‬
‫فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‪) :‬من هذا السائق(‪ .‬قالوا‪ :‬عامر بن الكوع‪ ،‬فقال‪) :‬يرحمه الله(‪.‬‬
‫فقال رجل من القوم‪ :‬وجبت يا نبي الله‪ ،‬لضضو أمتعتنضضا بضضه‪ ،‬قضضال‪ :‬فأتينضضا خيضضبر فحاصضضرناهم‪ ،‬حضضتى أصضضابتنا‬
‫مخمصة شديدة‪ ،‬ثم إن الله فتحها عليهم‪ ،‬فلما أمسى الناس اليوم الضضذي فتحضضت عليهضضم‪ ،‬أوقضضدوا نيرانضضا‬
‫كثيرة‪ ،‬فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‪) :‬ما هذه النيران‪ ،‬على أي شيء توقضضدون(‪ .‬قضضالوا‪ :‬علضضى‬
‫لحم‪ ،‬قال‪) :‬على أي لحم(‪ .‬قالوا‪ :‬على لحم حمضضر أنسضضية‪ ،‬فقضضال رسضضول اللضضه صضضلى اللضضه عليضضه وسضضلم‪:‬‬
‫)أهرقوها واكسروها(‪ .‬فقال رجضضل‪ :‬يضضا رسضضول اللضضه أو نهريقهضضا ونغسضضلها؟ قضضال‪) :‬أو ذاك(‪ .‬فلمضضا تصضضاف‬
‫القوم‪ ،‬كان سيف عامر فيه قصر‪ ،‬فتناول به يهوديا ً ليضضضربه‪ ،‬ويرجضضع ذبضضاب سضيفه‪ ،‬فأصضضاب ركبضضة عضامر‬
‫فمات منه‪ ،‬فلما قفلوا قال سلمة‪ :‬رآني رسول الله صلى الله عليه وسلم شاحبًا‪ ،‬فقال لضضي‪) :‬مضضا لضضك(‪.‬‬
‫فقلت‪ :‬فدى لك أبي وأمي‪ ،‬زعموا أن عامرا ً حبط عمله‪ ،‬قال‪) :‬من قاله(‪ .‬قلت‪ :‬قضضاله فلن وفلن وفلن‬
‫وأسيد بن الحضير النصاري‪ ،‬فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‪) :‬كذب من قضضاله‪ ،‬إن لضضه لجريضضن ‪-‬‬
‫وجمع بين إصبعيه ‪ -‬إنه لجاهد مجاهد‪ ،‬قل عربي نشأ بها مثله(‪.‬‬
‫]ر‪[2345:‬‬
‫]ش )اقتفينا( اتبعنا أمره‪ ،‬أي أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم‪ ،‬أو أمر القرآن الكريم المنزل عليه‪.‬‬
‫)نشأ بها( بهذه الخصلة[‪.‬‬
‫دد‪ :‬حدثنا إسماعيل‪ :‬حدثنا أيوب‪ ،‬عن أبي قلبة‪ ،‬عن أنس بن مالضضك رضضضي اللضضه عنضضه‬
‫‪ - 5797‬حدثنا مس ّ‬
‫قال‪:‬‬
‫أتى النبي صلى الله عليه وسلم على بعض نسائه ومعهن أم سليم‪ ،‬فقضال‪) :‬ويحضضك يضضا أنجشضضة‪ ،‬رويضدك‬
‫سوقك بالقوارير(‪ .‬قال أبو قلبضضة‪ :‬فتكلضضم النضضبي صضضلى اللضضه عليضضه وسضلم بكلمضضة‪ ،‬لضضو تكلضضم بهضضا بعضضضكم‬
‫لعبتموها عليه‪ ،‬قوله‪) :‬سوقك بالقوارير(‪.‬‬
‫]‪.[5857 ،5856 ،5849 ،5809‬‬
‫]ش أخرجه مسلم في الفضائل‪ ،‬باب‪ :‬رحمة النبي صلى الله عليه وسلم للنساء وأمر السواق مطاياهن‬
‫بالرفق بهن‪ ،‬رقم‪.2323 :‬‬
‫)ويحك( كلمة ترحم وتوجع‪ ،‬تقال لمن يقع في أمر ل يستحقه‪) .‬أنجشة( غلم أسود حبشي‪ ،‬كان مملوكا ً‬
‫للنبي صلى الله عليه وسلم‪ ،‬يكنى أبا مارية‪.‬‬
‫)رويدك( اسم فعل بمعنى أمهل وارفق‪ ،‬وقيل‪ :‬معناها كفاك‪) .‬بضضالقوارير( جمضضع قضضارورة‪ ،‬سضضميت بضضذلك‬
‫لستقرار الشراب فيها‪ ،‬وكني بذلك عن النساء لضعف بنيتهن ورقتهن ولطافتهن‪ ،‬فشبهن بالقوارير مضضن‬
‫الزجاج‪) .‬لعبتموها عليه( أي على الذي تكلم بهضضا‪ ،‬لن فيهضضا ملطفضضة وتضضوددا ً إلضضى النسضضاء‪ .‬وقيضضل‪ :‬سضضبب‬
‫العيب لن وجه الشبه غير ظاهر وجلي‪ ،‬والله تعالى أعلم[‪.‬‬
‫‪ - 3-91‬باب‪ :‬هجاء المشركين‪.‬‬‫‪ - 5798‬حدثنا محمد‪ :‬حدثنا عبدة‪ :‬أخبرنا هشام بن عروة‪ ،‬عن أبيه‪ ،‬عن عائشة رضي الله عنها قالت‪:‬‬
‫استأذن حسان بن ثابت رسول الله صلى الله عليه وسلم في هجاء المشركين‪ ،‬فقال رسول الله صلى‬
‫الله عليه وسلم‪) :‬فكيف بنسبي(‪ .‬فقال حسان‪ :‬لسضضلنك منهضضم كمضضا تسضضل الشضضعرة مضضن العجيضضن‪ .‬وعضضن‬
‫هشام بن عروة‪ ،‬عن أبيه قال‪ :‬ذهبت أسب حسان عند عائشة‪ ،‬فقالت‪ :‬ل تسضضبه‪ ،‬فضضإنه كضضان ينافضضح عضضن‬
‫رسول الله صلى الله عليه وسلم‪.‬‬
‫]ر‪[3338:‬‬
‫‪ - 5799‬حدثنا أصبغ قال‪ :‬أخبرني عبد الله بن وهب قال‪ :‬أخبرني يونس‪ ،‬عن ابن شهاب‪ :‬أن الهيثم بضضن‬
‫أبي سنان أخبره‪ :‬أنه سمع أبا هريرة في قصصه‪،‬‬
‫يذكر النبي صلى الله عليه وسلم يقول‪) :‬إن أخا لكم ل يقول الرفث(‪ .‬يعني بذاك ابن رواحة‪ ،‬قال‪:‬‬
‫فينا رسول الله يتلو كتابه ‪ -‬إذا انشق معروف من الفجر ساطع‬
‫أرانا الهدى بعد العمى فقلوبنا ‪ -‬به موقنات أن ما قال واقع‬
‫يبيت يجافي جنبه عن فراشه ‪ -‬إذا استثقلت بالكافرين المضاجع‬
‫قيل عن الُزهري‪.‬‬
‫تابعه ع ُ َ‬
‫وقال الزبيدي‪ :‬عن الُزهري‪ ،‬عن سعيد‪ ،‬والعرج‪ ،‬عن أبي هريرة‪.‬‬
‫]ر‪[1104:‬‬
‫‪ - 5800‬حدثنا أبو اليمان‪ :‬أخبرنا شعيب‪ ،‬عن الُزهري‪ .‬وحدثنا إسماعيل قال‪ :‬حدثني أخي‪ ،‬عن سليمان‪،‬‬
‫عن محمد بن أبي عتيق‪ ،‬عن ابن شهاب‪ ،‬عن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف‪ :‬أنه سمع حسان بضضن‬
‫ثابت النصاري‪ :‬يستشهد أبا هريرة فيقول‪ :‬يا أبا هريرة‪ ،‬نشدتك الله‪،‬‬
‫هل سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول‪) :‬يا حسان‪ ،‬أجب عن رسول الله‪ ،‬اللهم أيده بروح‬
‫القدس(‪ .‬قال أبو هريرة‪ :‬نعم‪.‬‬
‫]ر‪[442:‬‬
‫‪ - 5801‬حدثنا سليمان بن حرب‪ :‬حدثنا ُ‬
‫شعبة‪ ،‬عن عدي بن ثابت‪ ،‬عن البراء رضي الله عنه‪:‬‬

‫أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لحسان‪) :‬اهجهم ‪ -‬أو قال‪ :‬هاجهم ‪ -‬وجبريل معك(‪.‬‬
‫]ر‪[3041:‬‬
‫‪ - 3-92‬باب‪ :‬ما يكره أن يكون الغالب على النسان الشعر‪ ،‬حتى يصده عن ذكر الله والعلم والقرآن‪.‬‬‫]ش )يصده( يشغله[‪.‬‬
‫‪ - 5802‬حدثنا عبيد الله بن موسى‪ :‬أخبرنا حنظلة‪ ،‬عن سالم‪ ،‬عن ابن عمر رضي الله عنهما‪،‬‬
‫عن النبي صلى الله عليه وسلم قال‪) :‬لن يمتليء جوف أحدكم قيحا ً خير له من أن يمتليء شعرًا(‪.‬‬
‫]ش )جوف( المراد القلب‪) .‬قيحًا( هو الصديد الذي يسضيل مضن الضدمل والجضرح‪ ،‬أو‪ :‬هضو البيضض الخضاثر‬
‫الذي ل يخالطه دم‪) .‬يمتليء شعرًا( هو كناية عن انشغاله بقول الشعر وروايته وإنشاده بحيث ل يتفضضرغ‬
‫لسواه[‪.‬‬
‫‪ - 5803‬حدثنا عمر بن حفص‪ :‬حدثنا أبي‪ :‬حدثنا العمش قال‪ :‬سمعت أبا صالح‪ ،‬عن أبي هريضضرة رضضضي‬
‫الله عنه قال‪:‬‬
‫ً‬
‫ً‬
‫قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‪) :‬لن يمتليء جوف رجل قيحا يريه خير من أن يمتليء شعرا(‪.‬‬
‫]ش أخرجه مسلم في أوائل كتاب الشعر‪ ،‬رقم‪.2257 :‬‬
‫)يريه( من الوري وهو الداء‪ ،‬أي يأكل الداء قلبه[‪.‬‬
‫‪ - 3-93‬باب‪ :‬قول النبي صلى الله عليه وسلم‪) :‬تربت يمينك(‪ .‬و‪) :‬عقرى حلقى(‪.‬‬‫قيل‪ ،‬عن ابن شهاب‪ ،‬عن عروة‪ ،‬عن عائشة قالت‪:‬‬
‫‪ - 5804‬حدثنا يحيى بن بكير‪ :‬حدثنا الليث‪ ،‬عن ع ُ َ‬
‫إن أفلح أخا أبي القعيس استأذن علي بعدما نزل الحجاب‪ ،‬فقلت‪ :‬والله ل آذن له حتى أستأذن رسضضول‬
‫الله صلى الله عليه وسلم‪ ،‬فإن أخا أبي القعيس ليس هو أرضعني‪ ،‬ولكن أرضعتني امرأة أبي القعيضضس‪،‬‬
‫فدخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت‪ :‬يا رسول الله‪ ،‬إن الرجل ليس هو أرضعني‪ ،‬ولكضضن‬
‫أرضعتني امرأته؟ قال‪) :‬ائذني له‪ ،‬فإنه عمك تربضت يمينضك(‪ .‬قضال عضروة‪ :‬فبضذلك كضانت عائشضة تقضول‪:‬‬
‫حرموا من الرضاعة ما يحرم من النسب‪.‬‬
‫]ر‪[2501:‬‬
‫‪ - 5805‬حدثنا آدم‪ :‬حدثنا ُ‬
‫شعبة‪ :‬حدثنا الحكم‪ ،‬عن إبراهيم‪ ،‬عن السضضود‪ ،‬عضضن عائشضضة رضضضي اللضضه عنهضضا‬
‫قالت‪:‬‬
‫أراد النبي صلى الله عليه وسلم أن ينفر‪ ،‬فرأى صضضفية علضضى بضضاب خبائهضضا كئيبضضة حزينضضة‪ ،‬لنهضضا حاضضضت‪،‬‬
‫فقال‪) :‬عقرى حلقى ‪ -‬لغة قريش ‪ -‬إنك لحابستنا(‪ .‬ثم قال‪) :‬أكنت أفضت يوم النحر(‪ - .‬يعنضضي الطضضواف‬
‫ قالت‪ :‬نعم‪ ،‬قال‪) :‬فانفري إذًا(‪.‬‬‫]ر‪[322:‬‬
‫‪ - 3-94‬باب‪ :‬ما جاء في زعموا‪.‬‬‫‪ - 5806‬حدثنا عبد الله بن مسلمة‪ ،‬عن مالك‪ ،‬عن أبي النضر‪ ،‬مولى عمضضر بضضن عبيضضد اللضضه‪ :‬أن أبضضا مضضرة‬
‫مولى أم هانيء بنت أبي طالب أخبره‪ :‬أنه سمع أم هانيء بنت أبي طالب تقول‪:‬‬
‫ذهبت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم عام الفتح‪ ،‬فوجدته يغتسل وفاطمة ابنته تستره‪ ،‬فسلمت‬
‫عليه‪ ،‬فقال‪) :‬من هذه(‪ .‬فقلت‪ :‬أنا أم هانئ بنت أبي طالب‪ ،‬فقال‪) :‬مرحبضا ً بضأم هضانئ(‪ .‬فلمضا فضرغ مضن‬
‫غسله قام فصلى ثماني ركعات‪ ،‬ملتحفا ً في ثوب واحد‪ ،‬فلنا انصرف قلت‪ :‬يا رسول الله‪ ،‬زعم ابن أمي‬
‫أنه قاتل رجل ً قد أجرته‪ ،‬فلن بن هبيرة‪ ،‬فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‪) :‬قد أجرنا مضضن أجضضرت‬
‫يا أم هانئ(‪ .‬قالت أم هانئ‪ :‬وذاك ضحى‪.‬‬
‫]ر‪[275:‬‬
‫‪ - 3-95‬باب‪ :‬ما جاء في قول الرجل‪ :‬ويلك‪.‬‬‫مام‪ ،‬عن قتادة‪ ،‬عن أنس رضي الله عنه‪:‬‬
‫‪ - 5807‬حدثنا موسى بن إسماعيل‪ :‬حدثنا ه ّ‬
‫أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى رجل ً يسوق بدنة‪ ،‬فقال‪) :‬اركبها(‪ .‬قال‪ :‬إنهضضا بدنضضة‪ ،‬قضضال‪) :‬اركبهضضا(‪.‬‬
‫قال‪ :‬إنها بدنة‪ ،‬قال‪) :‬اركبها ويلك(‪.‬‬
‫]ر‪[1605:‬‬
‫‪ - 5808‬حدثنا قتيبة بن سعيد‪ ،‬عن مالك‪ ،‬عن أبي الزناد‪ ،‬عن العرج‪ ،‬عن أبي هريرة رضي الله عنه‪:‬‬
‫أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى رجل ً يسوق بدنة‪ ،‬فقال له‪) :‬اركبها(‪ .‬قال‪ :‬يا رسول الله إنهضضا‬
‫بدنة‪ ،‬قال‪) :‬اركبها ويلك(‪ .‬في الثانية أو في الثالثة‪.‬‬
‫]ر‪[1604:‬‬
‫ماد‪ ،‬عن ثابت البناني‪ ،‬عن أنس بن مالضضك‪ .‬وأيضضوب‪ ،‬عضضن أبضضي قلبضضة‪ ،‬عضضن‬
‫ح‬
‫حدثنا‬
‫دد‪:‬‬
‫مس‬
‫حدثنا‬
‫‪- 5809‬‬
‫ّ‬
‫ّ‬
‫أنس بن مالك قال‪:‬‬
‫كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر‪ ،‬وكان معه غلم له أسود يقال له أنجشة‪ ،‬يحدو‪ ،‬فقضضال‬
‫له رسول الله صلى الله عليه وسلم‪) :‬ويحك يا أنجشة‪ ،‬رويدك بالقوارير(‪.‬‬
‫]ر‪[5797:‬‬

‫]ش )يحدو( يغني للبل أثناء سوقها‪) .‬ويحك( وفي نسخة )ويلك( ومعناه الهلك‪ ،‬ول يراد معناه في مثضضل‬
‫هذا الموطن[‪.‬‬
‫‪ - 5810‬حدثنا موسى بن إسماعيل‪ :‬حدثنا وهيب‪ ،‬عن خالد‪ ،‬عن عبد الرحمن بضضن أبضضي بكضضرة‪ ،‬عضضن أبيضضه‬
‫قال‪:‬‬
‫أثنى رجل على رجل عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال‪) :‬ويلك‪ ،‬قطعت عنق أخيك ‪ -‬ثلثا ً ‪ -‬من كان‬
‫منكم مادحا ً ل محالة فليقل‪ :‬أحسب فلنًا‪ ،‬والله حسيبه‪ ،‬ول أزكي على الله أحدًا‪ ،‬إن كان يعلم(‪.‬‬
‫]ر‪[2519:‬‬
‫‪ - 5811‬حدثني عبد الرحمن بن إبراهيم‪ :‬حدثنا الوليضضد‪ ،‬عضضن الوزاعضضي‪ ،‬عضضن الُزهضضري‪ ،‬عضضن أبضضي سضضلمة‬
‫والضحاك‪ ،‬عن أبي سعيد الخدري قال‪:‬‬
‫ً‬
‫بينا النبي صلى الله عليه وسلم يقسم ذات يوم قسما‪ ،‬فقضال ذو الخويصضرة‪ ،‬رجضضل مضن بنضضي تميضضم‪ :‬يضضا‬
‫رسول الله اعدل‪ ،‬قال‪) :‬ويلك‪ ،‬من يعدل إذا لم أعدل(‪ .‬فقال عمر‪ :‬ائذن لي فلضرب عنقضضه‪ ،‬قضضال‪) :‬ل‪،‬‬
‫إن له أصحابًا‪ ،‬يحقر أحدكم صلته مع صلتهم‪ ،‬وصيامه مع صيامهم‪ ،‬يمرقون من الضدين كمضروق السضهم‬
‫من الرمية‪ ،‬ينظر إلى نصله فل يوجد فيه شيء‪ ،‬ثم ينظر إلى رصافه فل يوجد فيه شيء‪ ،‬ثم ينظضضر إلضضى‬
‫نضيه فل يوجد فيه شيء‪ ،‬ثم ينظر إلى قذذه فل يوجد فيه شيء‪ ،‬سضضبق الفضضرث والضضدم‪ ،‬يخرجضضون علضضى‬
‫حين فرقة من الناس‪ ،‬آتيهم رجل إحدى يديه مثل ثدي المرأة‪ ،‬أو مثل البضعة تدردر(‪.‬‬
‫قال أبو سعيد‪ :‬أشهد لسمعته من النبي صلى الله عليه وسلم‪ ،‬وأشهد أني كنت مع علضضي حيضضن قضضاتلهم‪،‬‬
‫فالتمس في القتلى فأتي به على النعت الذي نعت النبي صلى الله عليه وسلم‪.‬‬
‫]ر‪[3414:‬‬
‫‪ - 5812‬حدثنا محمد بن مقاتل أبو الحسن‪ :‬أخبرنا عبد الله‪ :‬أخبرنا الوزاعي قال‪ :‬حضضدثني ابضضن شضضهاب‪،‬‬
‫عن حميد بن عبد الرحمن‪ ،‬عن أبي هريرة رضي الله عنه‪:‬‬
‫أن رجل ً أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال‪ :‬يا رسول الله هلكت‪ ،‬قال‪) :‬ويحك(‪ .‬قضال‪ :‬وقعضت‬
‫على أهلي في رمضان‪ ،‬قال‪) :‬أعتق رقبة(‪ .‬قضضال‪ :‬مضضا أجضضدها‪ ،‬قضضال‪) :‬فصضضم شضضهرين متتضضابعين(‪ .‬قضضال‪ :‬ل‬
‫أستطيع‪ ،‬قال‪) :‬فأطعم ستين مسكينًا(‪ .‬قال‪ :‬ما أجد‪ ،‬فأتي بعرق‪ ،‬فقال‪) :‬خضضذه فتصضضدق بضضه(‪ .‬فقضضال‪ :‬يضضا‬
‫رسول الله‪ ،‬أعلى غير أهلي‪ ،‬فوالذي نفسي بيده‪ ،‬ما بين طنبي المدينة أحوج مني‪ ،‬فضحك النبي صضضلى‬
‫الله عليه وسلم حتى بدت أنيابه‪ ،‬قال‪) :‬خذه(‪ .‬تابعه يونس‪ ،‬عن الُزهري‪ .‬وقال عبضضد الرحمضضن بضضن خالضضد‪،‬‬
‫عن الُزهري‪) :‬ويلك(‪.‬‬
‫]ر‪[1834:‬‬
‫]ش )طنبي( ناحيتي‪ ،‬مثنى طنب‪ ،‬وهو في الصل‪ :‬الحبل تشد به الخيمة‪ ،‬فاستعير للناحية والجانب[‪.‬‬
‫‪ - 5813‬حدثنا سليمان بن عبد الرحمن‪ :‬حدثنا الوليد‪ :‬حدثنا أبو عمر الوزاعي قال‪ :‬حضدثني ابضن شضهاب‬
‫الُزهري‪ ،‬عن عطاء بن يزيد الليثي‪ ،‬عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه‪:‬‬
‫أن أعرابيا ً قال‪ :‬يا رسول الله‪ ،‬أخبرني عن الهجرة‪ ،‬فقال‪) :‬ويحك‪ ،‬إن شأن الهجرة شديد‪ ،‬فهل لك من‬
‫إبل(‪ .‬قال‪ :‬نعم‪ ،‬قال‪) :‬فهل تؤدي صدقتها(‪ .‬قال‪ :‬نعم‪ ،‬قال‪) :‬فاعمل من وراء البحار‪ ،‬فإن الله لن يضضترك‬
‫من عملك شيئًا(‪.‬‬
‫]ر‪[1384:‬‬
‫‪ - 5814‬حدثنا عبد الله بن عبد الوهاب‪ :‬حدثنا خالد بن الحارث‪ :‬حدثنا ُ‬
‫شضعبة‪ ،‬عضن واقضضد بضضن محمضد بضن‬
‫زيد‪ :‬سمعت أبي‪ ،‬عن ابن عمر رضي الله عنهما‪،‬‬
‫عن النبي صلى الله عليه وسلم قال‪) :‬ويلكم أو ويحكم ‪ -‬قال ُ‬
‫شعبة‪ :‬شك هو ‪ -‬ل ترجعوا بعضضدي كفضضارًا‪،‬‬
‫يضرب بعضكم رقاب بعض(‪.‬‬
‫وقال النضر‪ ،‬عن ُ‬
‫شعبة‪) :‬ويحكم(‪ .‬وقال عمر بن محمد‪ ،‬عن أبيه‪) :‬ويلكم‪ ،‬أو ويحكم(‪.‬‬
‫]ر‪[1655:‬‬
‫مام‪ ،‬عن قتادة‪ ،‬عن أنس‪:‬‬
‫ه‬
‫حدثنا‬
‫عاصم‪:‬‬
‫بن‬
‫عمرو‬
‫حدثنا‬
‫‪- 5815‬‬
‫ّ‬
‫أن رجل ً من أهل البادية أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال‪ :‬يضضا رسضضول اللضضه‪ ،‬مضضتى السضضاعة قائمضضة؟‬
‫قال‪) :‬ويلك‪ ،‬وما أعددت لها(‪ .‬قال‪ :‬ما أعددت لها إل أني أحب الله ورسوله‪ ،‬قال‪) :‬إنك مع من أحببت(‪.‬‬
‫فقلنا‪ :‬ونحن كذلك؟ قال‪) :‬نعم(‪ .‬ففرحنا يومئذ فرحا ً شديدًا‪ ،‬فمر غلم للمغيرة وكان من أقراني‪ ،‬فقال‪:‬‬
‫)إن أخر هذا‪ ،‬فلن يدركه الهرم حتى تقوم الساعة(‪.‬‬
‫واختصره ُ‬
‫شعبة‪ ،‬عن قتادة‪ :‬سمعت أنسًا‪ ،‬عن النبي صلى الله عليه وسلم‪.‬‬
‫]ر‪[3485:‬‬
‫]ش )ويلك( الويل في الصل الهلك‪ ،‬ول يراد بها هنا معناها الصلي‪.‬‬
‫)غلم( مملوك دون البلوغ‪) .‬من أقراني( سنه مثل سني‪) .‬أخر( لم يمت في صغره‪ ،‬وعاش حتى يهضضرم‪.‬‬
‫)هذا( إشارة للغلم‪) .‬الساعة( ساعة الحاضرين عنده صلى الله عليه وسلم‪ ،‬وقيامها بموتهم‪ .‬أو المضضراد‬
‫المبالغة في قرب قيامها‪ ،‬ل التحديد[‪.‬‬
‫‪ - 3-96-‬باب‪ :‬علمة الحب في الله عز وجل‪.‬‬

‫لقوله‪} :‬إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله{ ‪/‬آل عمران‪./31:‬‬
‫]ش )إن كنتم‪ (..‬المعنى‪ :‬طريق محبة الله تعالى حب رسوله صلى الله عليه وسلم‪ ،‬وعلمة حبضضه صضضلى‬
‫الله عليه وسلم اتباع شريعته‪ ،‬بفعل ما أمر به وترك ما نهى عنه[‪.‬‬
‫‪ :5816/5817‬حدثنا بشر بن خالد‪ :‬حدثنا محمد بن جعفر‪ ،‬عن ُ‬
‫شعبة‪ ،‬عن سليمان‪ ،‬عن أبضضي وائل‪ ،‬عضضن‬
‫عبد الله‪،‬‬
‫عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال‪) :‬المرء مع من أحب(‪.‬‬
‫)‪ - (5817‬حدثنا قتيبة بن سعيد‪ :‬حدثنا جرير‪ ،‬عن العمش‪ ،‬عن أبي وائل قال‪ :‬قال عبد الله بن مسعود‬
‫رضي الله عنه‪:‬‬
‫جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال‪ :‬يا رسول الله‪ ،‬كيف تقول في رجل أحضضب قوم ضا ً‬
‫ولم يلحق بهم؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‪) :‬المرء مع من أحب(‪.‬‬
‫تابعه جرير بن حازم‪ ،‬وسليمان بن قرم‪ ،‬وأبو عوانة‪ ،‬عن العمضضش‪ ،‬عضضن أبضضي وائل عضضن عبضضد اللضضه‪ ،‬عضضن‬
‫النبي صلى الله عليه وسلم‪.‬‬
‫]ش أخرجه مسلم في البر والصلة والداب‪ ،‬باب‪ :‬المرء مع من أحب‪ ،‬رقم‪.2640 :‬‬
‫)لم يلحق بهم( في العمل والفضيلة‪ ،‬أي لم يعمل مثل عملهم‪) .‬مع من أحب( مصاحب لمضضن أحبضضه فضضي‬
‫الدنيا بمنزلته في الخرة[‪.‬‬
‫‪ - 5818‬حدثنا أبو نعيم‪ :‬حدثنا سفيان‪ ،‬عن العمش‪ ،‬عن أبي وائل‪ ،‬عن أبي موسى قال‪:‬‬
‫قيل للنبي صلى الله عليه وسلم‪ :‬الرجل يحب القوم ولما يلحق بهم؟ قال‪) :‬المرء مع من أحب(‪ .‬تضابعه‬
‫أبو معاوية‪ ،‬ومحمد بن عبيد‪.‬‬
‫]ش أخرجه مسلم في البر والصلة والداب‪ ،‬باب‪ :‬المرء مع من أحب‪ ،‬رقم‪.[2641 :‬‬
‫‪ - 5819‬حدثنا عبدان‪ :‬أخبرنا أبي‪ ،‬عن ُ‬
‫شعبة‪ ،‬عن عمرو بن مرة‪ ،‬عن سالم بن أبي الجعد‪ ،‬عن أنس بن‬
‫مالك‪:‬‬
‫أن رجل ً سأل النبي صلى الله عليه وسلم‪ :‬متى الساعة يا رسول الله؟ قال‪) :‬ما أعددت لها(‪ .‬قال‪ :‬مضضا‬
‫أعددت لها من كثير صلة ول صوم ول صدقة‪ ،‬ولكني أحب الله ورسوله‪ ،‬قال‪) :‬أنت مع من أحببت(‪.‬‬
‫]ر‪[3485:‬‬
‫]ش أخرجه مسلم في البر والصلة والداب‪ ،‬باب‪ :‬المرء مع من أحب‪ ،‬رقم‪.[2639 :‬‬
‫‪ - 3-97‬باب‪ :‬قول الرجل للرجل‪ :‬اخسأ‪.‬‬‫‪ - 5820‬حدثنا أبو الوليد‪ :‬حدثنا سليم بن زرير‪ :‬سمعت أبا رجاء‪ :‬سمعت ابن عباس رضي الله عنهما‪:‬‬
‫قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لبضضن صضضياد‪) :‬قضضد خبضضأت لضضك خبضضأ‪ ،‬فمضضا هضضو(‪ .‬قضضال‪ :‬الضضدخ‪ ،‬قضضال‪:‬‬
‫)اخسأ(‪.‬‬
‫ً‬
‫]ش )صياد( في رواية )صائد(‪) .‬خبأ( في رواية )خبيئا([‪.‬‬
‫‪ - 5821‬حدثنا أبو اليمان‪ :‬أخبرنا شعيب‪ ،‬عن الُزهري قال‪ :‬أخبرني سالم بن عبد الله‪ :‬أن عبضضد اللضضه بضضن‬
‫عمر أخبره‪:‬‬
‫أن عمر بن الخطاب‪ :‬انطلق مع رسول الله صلى الله عليضضه وسضضلم فضضي رهضضط مضضن أصضضحابه قبضضل ابضضن‬
‫صياد‪ ،‬حتى وجده يلعب مع الغلمان في أطم بني مغالة‪ ،‬وقد قارب ابن صياد يومئذ الحلضضم‪ ،‬فلضضم يشضضعر‬
‫حتى ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم ظهره بيده‪ ،‬ثم قال‪) :‬أتشهد أني رسول الله(‪ .‬فنظر إليضضه‬
‫فقال‪ :‬أشهد أنك رسول الميين‪ ،‬ثم قال ابن صياد‪ :‬أتشهد أني رسول الله‪ ،‬فرضه النبي صلى الله عليضضه‬
‫وسلم ثم قال‪) :‬آمنت بالله ورسله(‪ .‬ثم قال لبن صياد‪) :‬ماذا ترى(‪ .‬قضضال‪ :‬يضضأتيني صضضادق وكضضاذب‪ ،‬قضضال‬
‫رسول الله صلى الله عليه وسلم‪) :‬خلط عليك المر(‪ .‬قال رسول اللضضه صضضلى اللضضه عليضضه وسضضلم‪) :‬إنضضي‬
‫خبأت لك خبيئًا(‪ .‬قال‪ :‬هو الدخ‪ ،‬قال‪) :‬اخسأ‪ ،‬فلن تعدو قدرك(‪ .‬قال عمر‪ :‬يا رسول الله‪ ،‬أتأذن لي فيضضه‬
‫أضرب عنقه‪ ،‬قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‪) :‬إن يكن هو ل تسلط عليضضه‪ ،‬وإن لضضم يكضضن هضضو فل‬
‫خير لك في قتله(‪.‬‬
‫قال سالم‪ :‬فسمعت عبد الله بن عمر يقول‪ :‬انطلق بعد ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بن‬
‫كعب النصاري‪ ،‬يؤمان النخل التي فيها ابن صياد‪ ،‬حتى إذا دخضضل رسضضول اللضضه صضضلى اللضضه عليضضه وسضضلم‪،‬‬
‫طفق رسول الله صلى الله عليه وسلم يتقي بجذوع النخل‪ ،‬وهو يختل أن يسمع من ابن صياد شيئا ً قبل‬
‫أن يراه‪ ،‬وابن صياد مضطجع على فراشه في قطيفة له فيهضضا رمرمضضة‪ ،‬أو زمزمضضة‪ ،‬فضرأت أم ابضضن صضياد‬
‫النبي صلى الله عليه وسلم وهو يتقي بجذوع النخضضل‪ ،‬فقضضالت لبضضن صضضياد‪ :‬أي صضضاف‪ ،‬وهضضو اسضضمه‪ ،‬هضضذا‬
‫محمد‪ ،‬فتناهى ابن صياد‪ ،‬قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‪) :‬لو تركته بين(‪ .‬قال سضضالم‪ :‬قضضال عبضضد‬
‫الله‪ :‬قام رسول الله صلى الله عليه وسلم في الناس‪ ،‬فأثنى على الله بمضضا هضضو أهلضضه‪ ،‬ثضضم ذكضضر الضدجال‬
‫فقال‪) :‬إني أنذركموه‪ ،‬وما من نبي إل وقد أنذره قومه‪ ،‬لقد أنذره نوح قومه‪ ،‬ولكنضضي سضضأقول لكضضم فيضضه‬
‫قول ً لم يقله نبي لقومه‪ ،‬تعلمون أنه أعور‪ ،‬وأن الله ليس بأعور(‪.‬‬
‫]ر‪[1289:‬‬
‫قال أبو عبد الله‪ :‬خسأت الكلب‪ :‬بعدته‪} .‬خاسئين{ ‪/‬البقرة‪ :/65 :‬مبعدين‪.‬‬

‫‪ - 3-98‬باب‪ :‬قول الرجل مرحبًا‪.‬‬‫ً‬
‫وقالت عائشة‪ :‬قال النبي صلى الله عليه وسلم لفاطمة عليها السلم‪) :‬مرحبا بابنتي(‪.‬‬
‫]ر‪[3426:‬‬
‫ً‬
‫وقالت أم هانئ‪ :‬جئت النبي صلى الله عليه وسلم فقال‪) :‬مرحبا بأم هانئ(‪.‬‬
‫]ر‪[350:‬‬
‫ً‬
‫ً‬
‫]ش )مرحبا( لقيت رحبا وسعة[‪.‬‬
‫‪ - 5822‬حدثنا عمران بن ميسرة‪ :‬حدثنا عبد الوارث‪ :‬حدثنا أبو التياح‪ ،‬عن أبي جمضضرة‪ ،‬عضضن ابضضن عبضضاس‬
‫رضي الله عنهما قال‪:‬‬
‫لما قدم وفد عبد القيس على النبي صلى الله عليه وسلم قال‪) :‬مرحبا ً بالوفد‪ ،‬الذين جاؤوا غيضضر خزايضضا‬
‫ول ندامى(‪ .‬فقالوا‪ :‬يا رسول الله‪ ،‬إنا حي من ربيعة‪ ،‬وبيننا وبينك مضر‪ ،‬وإنا ل نصل إليك إل في الشضضهر‬
‫الحرام‪ ،‬فمرنا بأمر فصل ندخل به الجنة‪ ،‬وندعو به من وراءنا‪ ،‬فقال‪) :‬أربع وأربع‪ :‬أقيموا الصضضلة‪ ،‬وآتضضوا‬
‫الزكاة‪ ،‬وصوموا رمضان‪ ،‬وأعطوا خمس ما غنمتم‪ .‬ول تشربوا في الدباء والحنتم والنقير والمزفت(‪.‬‬
‫]ر‪[53:‬‬
‫]ش )فصل( فاصل بين الحق والباطل‪ ،‬يوضح لنا ما نحتاجه من أمر ديننا‪.‬‬
‫)أربع وأربع( الذي آمركم به أربع‪ ،‬والذي أنهاكم عنه أربع‪) .‬ل تشربوا( الشربة من نقيضضع الزبيضضب والتمضضر‬
‫ونحوهما[‪.‬‬
‫‪ - 3-99‬باب‪ :‬ما يدعى الناس بآبائهم‪.‬‬‫دد‪ :‬حدثنا يحيى‪ ،‬عن عبيد الله‪ ،‬عن نافع‪ ،‬عن ابن عمر رضي الله عنهما‪،‬‬
‫‪ :5823/5824‬حدثنا مس ّ‬
‫عن النبي صلى الله عليه وسلم قال‪) :‬الغادر يرفع لضضه لضضواء يضضوم القيامضضة‪ ،‬يقضضال‪ :‬هضضذه غضضدرة فلن بضضن‬
‫فلن(‪.‬‬
‫)‪ - (5824‬حدثنا عبد الله بن مسلمة‪ ،‬عن مالك‪ ،‬عن عبد الله بن دينار‪ ،‬عن ابن عمر‪:‬‬
‫أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‪) :‬إن الغادر ينصب له لواء يضضوم القيامضضة‪ ،‬فيقضضال‪ :‬هضضذه غضضدرة‬
‫فلن بن فلن(‪.‬‬
‫]ر‪[3016:‬‬
‫‪ - 3-100‬باب‪ :‬ل يقل خبثت نفسي‪.‬‬‫‪ - 5825‬حدثنا محمد بن يوسف‪ :‬حدثنا سفيان‪ ،‬عن هشام‪ ،‬عن أبيه‪ ،‬عن عائشة رضي الله عنها‪،‬‬
‫عن النبي صلى الله عليه وسلم قال‪) :‬ل يقولن أحدكم خبثت نفسي‪ ،‬ولكن ليقل لقست نفسي(‪.‬‬
‫]ش أخرجه مسلم في اللفاظ من الدب‪ ،‬باب‪ :‬كراهة قول النسان خبثت نفسي‪ ،‬رقم‪.2250 :‬‬
‫)لقست نفسي( بمعنى خبثت‪ ،‬أي حصل لها الكسل والخمول أو المرض‪ ،‬وكره لفظ خبث لبشاعته‪ ،‬لن‬
‫من معانيه‪ :‬الباطل في العتقاد‪ ،‬والكذب في القول‪ ،‬والقبح في الفعال[‪.‬‬
‫‪ - 5826‬حدثنا عبدان‪ :‬أخبرنا عبد الله‪ ،‬عن يونس‪ ،‬عن الُزهري‪ ،‬عن أبي أمامة بن سهل‪ ،‬عن أبيه‪،‬‬
‫عن النبي صلى الله عليه وسلم قال‪) :‬ل يقولن أحدكم خبثت نفسي‪ ،‬ولكن ليقل‪ :‬لقست نفسي(‪.‬‬
‫قيل‪.‬‬
‫تابعه ع ُ َ‬
‫]ش أخرجه مسلم في اللفاظ من الدب‪ ،‬باب‪ :‬كراهة قول النسان خبثت نفسي‪ ،‬رقم‪.[2251 :‬‬
‫‪ - 3-101‬باب‪ :‬ل تسبوا الدهر‪.‬‬‫‪ - 5827/5828‬حدثنا يحيى بن بكير‪ :‬حدثنا الليث‪ ،‬عن يونس‪ ،‬عن ابن شهاب‪ :‬أخبرني أبضو سضلمة قضال‪:‬‬
‫قال أبو هريرة رضي الله عنه‪:‬‬
‫قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‪) :‬قال الله‪ :‬يسب بنو آدم الدهر‪ ،‬وأنا الدهر‪ ،‬بيدي الليل والنهار(‪.‬‬
‫)‪ - (5828‬حدثنا عياش بن الوليد‪ :‬حدثنا عبد العلى‪ :‬حدثنا معمر‪ ،‬عن الُزهري‪ ،‬عن أبي سلمة‪ ،‬عن أبي‬
‫هريرة‪،‬‬
‫عن النبي صلى الله عليه وسلم قال‪) :‬ل تسموا العنب الكضرم‪ ،‬ول تقولضوا‪ :‬خيبضة الضدهر‪ ،‬فضإن اللضه هضو‬
‫الدهر(‪.‬‬
‫]ر‪[4549:‬‬
‫]ش أخرجه مسلم في اللفاظ من الدب‪ ،‬باب‪ :‬كراهة تسمية العنب كرمًا‪ ،‬رقم‪.2247 :‬‬
‫)الكرم( كانوا في الجاهلية يسمون شجر العنب كرمًا‪ ،‬كما يسمون الخمر المتخذ منها كرمًا‪ ،‬ويضضرون أن‬
‫شربها يحمل على الكرم‪ ،‬ولذلك كانوا يكرمون شاربها‪ ،‬فكره الشارع هذه التسمية لن فيها تقريرا ً لمضضا‬
‫كانوا يتوهمونه‪.‬‬
‫)خيبة الدهر( الخيبة هي الخسران والحرمان‪ ،‬والضضدهر هضضو تعضضاقب الليضضل والنهضضار‪) .‬هضضو الضضدهر( موجضضده‪،‬‬
‫والفاعل لكل ما ينزل بكم فيه من المكاره‪ ،‬فإذا دعي عليه رجع الدعاء إلى المسبب الحقيقي وهو اللضضه‬
‫سبحانه وتعالى[‪.‬‬
‫‪ - 3-102-‬باب‪ :‬قول النبي صلى الله عليه وسلم‪) :‬إنما الكرم قلب المؤمن(‪.‬‬

‫وقد قال‪) :‬إنمضا المفلضس الضضذي يفلضس يضوم القيامضضة(‪ .‬كقضضوله‪) :‬إنمضضا الصضرعة الضضذي يملضضك نفسضضه عنضضد‬
‫الغضب(‪.‬‬
‫]ر‪[5763:‬‬
‫كقوله‪) :‬ل ملك إل الله(‪ .‬فوصفه بانتهاء الملك‪ ،‬ثم ذكر الملوك أيضا فقال‪:‬‬
‫}إن الملوك إذا دخلوا قرية أفسدوها{‪/ .‬النمل‪./34 :‬‬
‫]ش )إنما المفلس‪ (..‬أي المفلس الحقيقي هو الذي تتلشى حسناته يوم القيامة بسبب ما خالطها مضضن‬
‫سيئات‪) .‬بانتهاء الملك‪ (..‬أي ل ملك غيره‪ ،‬ثم وصف غيره بأنه ملك‪ .‬وغرض البخضضاري مضضن التيضضان بهضضذه‬
‫المثلة التي فيها أداة الحصر‪ :‬بيان أن الحصر فيها مجازي ل حقيقي‪ ،‬إذ إنها تطلضضق علضضى غيضضر مضضا ذكضضر‪،‬‬
‫والمعنى‪ :‬أن ما ذكر أحق بهذه التسمية[‪.‬‬
‫‪ - 5829‬حدثنا علي بن عبد الله‪ :‬حدثنا سفيان‪ ،‬عن الُزهري‪ ،‬عن سعيد بضضن المس ضّيب‪ ،‬عضضن أبضضي هريضضرة‬
‫رضي الله عنه قال‪:‬‬
‫قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‪) :‬ويقولون الكرم‪ ،‬إنما الكرم قلب المؤمن(‪.‬‬
‫]ر‪[4549:‬‬
‫]ش )الكرم قلب المؤمن( الحق باسم الكرم قلب المؤمن‪ ،‬لما فيه مضضن نضور اليمضان وتقضوى اللضه عضز‬
‫وجل[‪.‬‬
‫‪ - 3-103‬باب‪ :‬قول الرجل‪ :‬فداك أبي وأمي‪.‬‬‫فيه الزبير عن النبي صلى الله عليه وسلم‪.‬‬
‫]ر‪[3515:‬‬
‫دد‪ :‬حدثنا يحيى‪ ،‬عن سفيان‪ ،‬حدثني سعد بن إبراهيم‪ ،‬عن عبضضد اللضضه بضضن شضضداد‪ ،‬عضضن‬
‫مس‬
‫حدثنا‬
‫‪- 5830‬‬
‫ّ‬
‫علي رضي الله عنه قال‪:‬‬
‫ما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسضضلم يفضضدي أحضضدا ً غيضضر سضعد‪ ،‬سضضمعته يقضضول‪) :‬ارم فضضداك أبضضي‬
‫وأمي(‪ .‬أظنه يوم أحد‪.‬‬
‫]ر‪[2749:‬‬
‫‪ - 3-104‬باب‪ :‬قول الرجل‪ :‬جعلني الله فداك‪.‬‬‫وقال أبو بكر للنبي صلى الله عليه وسلم‪ :‬فديناك بآبائنا وأمهاتنا‪.‬‬
‫]ر‪[3691:‬‬
‫‪ - 5831‬حدثنا علي بن عبد الله‪ :‬حدثنا بشر بن المفضل‪ :‬حضدثنا يحيضى بضن أبضي إسضحق‪ ،‬عضن أنضس بضن‬
‫مالك‪:‬‬
‫أنه أقبل هو وأبو طلحة مع النبي صلى اللضضه عليضه وسضلم‪ ،‬ومضضع النضبي صضلى اللضه عليضضه وسضلم صضفية‪،‬‬
‫مردفها على راحلته‪ ،‬فلما كضضانوا ببعضضض الطريضضق عضضثرت الناقضضة‪ ،‬فصضضرع النضضبي صضضلى اللضضه عليضضه وسضضلم‬
‫والمرأة‪ ،‬وإن أبا طلحة ‪ -‬قال‪ :‬أحسب ‪ -‬اقتحم عن بعيره‪ ،‬فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال‪:‬‬
‫يا نبي الله جعلني الله فداك‪ ،‬هل أصابك من شيء؟ قال‪) :‬ل‪ ،‬ولكن عليك بضضالمرأة(‪ .‬فضضألقى أبضضو طلحضضة‬
‫ثوبه على وجهه فقصد قصدها‪ ،‬فألقى ثضضوبه عليهضا‪ ،‬فقضامت المضضرأة‪ ،‬فشضد لهمضا علضى راحلتهمضضا فركبضا‪،‬‬
‫فساروا حتى إذا كانوا بظهر المدينة‪ ،‬أو قال‪ :‬أشرفوا على المدينة‪ ،‬قال النبي صضضلى اللضضه عليضضه وسضضلم‪:‬‬
‫)آيبون تائبون عابدون‪ ،‬لربنا حامدون(‪ .‬فلم يزل يقولها حتى دخل المدينة‪.‬‬
‫]ر‪[2919:‬‬
‫‪ - 3-105‬باب‪ :‬أحب السماء إلى الله عز وجل‪.‬‬‫‪ - 5832‬حدثنا صدقة بن الفضل‪ :‬أخبرنا ابن عيينة‪ :‬حدثنا ابن المنكدر‪ ،‬عن جابر رضي الله عنه قال‪:‬‬
‫ولد لرجل منا غلم فسماه القاسم‪ ،‬فقلنا‪ :‬ل نكنيك أبا القاسم ول كرامة‪ ،‬فأخبر النبي صلى اللضضه عليضضه‬
‫وسلم فقال‪) :‬سم ابنك عبد الرحمن(‪.‬‬
‫]ر‪[2947:‬‬
‫]ش أخرجه مسلم في الداب‪ ،‬باب‪ :‬النهي عن التكني بضضأبي القاسضضم وبيضضان مضضا يسضضتحب مضضن السضضماء‪،‬‬
‫رقم‪.2133 :‬‬
‫)ول كرامة( ل نكرمك كرامة بهذه التكنية[‪.‬‬
‫‪ - 3-106‬باب‪ :‬قول النبي صلى الله عليه وسلم‪) :‬سموا باسمي ول تكنوا بكنيتي(‪.‬‬‫قاله أنس‪ ،‬عن النبي صلى الله عليه وسلم‪.‬‬
‫]ر‪[2014:‬‬
‫]ش )تكنوا( في رواية )تكتنوا( والمعنى واحد[‪.‬‬
‫دد‪ :‬حدثنا خالد‪ :‬حدثنا حصين‪ ،‬عن سالم‪ ،‬عن جابر رضي الله عنه قال‪:‬‬
‫‪ - 5833‬حدثنا مس ّ‬
‫ولد لرجل منا غلم فسماه القاسم‪ ،‬فقالوا‪ :‬ل نكنيه حتى نسأل النضضبي صضلى اللضضه عليضضه وسضضلم‪ ،‬فقضال‪:‬‬
‫)سموا باسمي ول تكتنوا بكنيتي(‪.‬‬
‫]ر‪[2946:‬‬

‫‪ - 5834‬حدثنا علي بن عبد الله‪ :‬حدثنا سفيان‪ ،‬عن أيوب‪ ،‬عن ابن سيرين‪ :‬سمعت أبا هريرة‪:‬‬
‫قال أبو القاسم صلى الله عليه وسلم‪) :‬سموا باسمي ول تكتنوا بكنيتي(‪.‬‬
‫]ر‪[3346:‬‬
‫‪ - 5835‬حدثنا عبد الله بن محمد‪ :‬حدثنا سفيان قال‪ :‬سمعت ابن المنكدر قضضال‪ :‬سضضمعت جضابر بضن عبضضد‬
‫الله رضي الله عنهما‪:‬‬
‫ً‬
‫ولد لرجل منا غلم فسماه القاسم‪ ،‬فقالوا‪ :‬ل نكنيك بأبي القاسم ول ننعمك عينا‪ ،‬فأتى النبي صلى الله‬
‫عليه وسلم فذكر ذلك له‪ ،‬فقال‪) :‬أسم ابنك عبد الرحمن(‪.‬‬
‫]ر‪[2946 :‬‬
‫]ش )أسم( وكذلك سم‪ ،‬كلهما صواب لغة[‪.‬‬
‫‪ - 3-107‬باب‪ :‬اسم الحزن‪.‬‬‫‪ - 5836/5837‬حدثنا إسحق بن نصر‪ :‬حدثنا عبد الرزاق‪ :‬أخبرنا معمر‪ ،‬عن الُزهري‪ ،‬عن ابن المسضضّيب‪،‬‬
‫عن أبيه‪:‬‬
‫أن أباه جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال‪) :‬ما اسمك(‪ .‬قال‪ :‬حزن‪ ،‬قال‪) :‬أنت سهل(‪ .‬قضضال‪ :‬ل‬
‫أغير اسما ً سمانيه أبي‪ ،‬قال ابن المسّيب‪ :‬فما زالت الحزونة فينا بعد‪.‬‬
‫]ش )حزن( هو في الصل ما غلظ من الرض‪ ،‬ضد السهل‪) .‬حزونة( غلظ وقساوة فضضي الخلضضق وشضضدة‪،‬‬
‫وامتناع عن التسهيل فيما نراه‪) .‬بعد( بعد قوله[‪.‬‬
‫)‪ - (5837‬حدثنا علي بن عبد الله ومحمود قال‪ :‬حدثنا عبد الرزاق‪ :‬أخبرنا معمر‪ ،‬عن الُزهري‪ ،‬عضضن ابضضن‬
‫المسّيب‪ ،‬عن أبيه‪ ،‬عن جده بهذا‪.‬‬
‫]‪[5840‬‬
‫‪ - 3-108‬باب‪ :‬تحويل السم إلى اسم أحسن منه‪.‬‬‫‪ - 5838‬حدثنا سعيد بن أبي مريم‪ :‬حدثنا أبو غسان قال‪ :‬حدثني أبو حازم‪ ،‬عن سهل قال‪:‬‬
‫أتي بالمنذر بن أسيد إلى النبي صلى الله عليه وسلم حين ولد‪ ،‬فوضعه على فخذه‪ ،‬وأبو أسيد جضضالس‪،‬‬
‫فلها النبي صلى الله عليه وسلم بشيء بين يديه‪ ،‬فأمر أبو أسيد بابنه‪ ،‬فاحتمل من فخذ النبي صلى الله‬
‫عليه وسلم‪ ،‬فاستفاق النبي صلى الله عليه وسلم فقال‪) :‬أين الصبي(‪ .‬فقال أبو أسيد‪ :‬قلبناه يا رسضضول‬
‫الله‪ ،‬قال‪) :‬ما اسمه(‪ .‬قال‪ :‬فلن‪ ،‬قال‪) :‬ولكن اسمه المنذر(‪ .‬فسماه يومئذ المنذر‪.‬‬
‫]ش أخرجه مسلم في الداب‪ ،‬باب‪ :‬استحباب تحنيك المولود عند ولدته‪ ،..‬رقم‪.2149 :‬‬
‫)فلها( اشتغل‪) .‬فاستفاق( فرغ من اشتغاله‪) .‬قلبناه( أرجعناه إلى البيت‪.‬‬
‫)فلن( كناية عن السم الذي سماه به‪ ،‬وكان قبيحًا‪ ،‬فغيره النبي صلى الله عليه وسلم[‪.‬‬
‫‪ - 5839‬حدثنا صدقة بن الفضل‪ :‬أخبرنا محمد بن جعفر‪ ،‬عن ُ‬
‫شعبة‪ ،‬عن عطاء بن أبي ميمونة‪ ،‬عن أبي‬
‫رافع‪ ،‬عن أبي هريرة‪:‬‬
‫أن زينب كان اسمها برة‪ ،‬فقيل‪ :‬تزكي نفسها‪ ،‬فسماها رسول الله صلى الله عليه وسلم زينب‪.‬‬
‫]ش أخرجه مسلم في الداب‪ ،‬باب‪ :‬استحباب تغيير السم القبيح إلى حسن‪ ،..‬رقم‪.2141 :‬‬
‫)زينب( قيل‪ :‬زينب بنت جحش زوج النبي صلى الله عليه وسلم‪ ،‬وقيل زينب بنت أبي سلمة ربيبة النبي‬
‫صلى الله عليه وسلم أمها أم سلمة‪ ،‬رضي الله عنهن‪) .‬بضضرة( صضضيغة مبالغضضة مضضن الضضبر‪) .‬تزكضضي نفسضضها(‬
‫تمدحها وتثني عليها[‪.‬‬
‫‪ - 5840‬حدثنا إبراهيم بن موسى‪ :‬حدثنا هشام‪ :‬أن ابن جريج أخبرهم قال‪ :‬أخبرني عبد الحميد بن جبير‬
‫بن شيبة قال‪ :‬جلست إلى سعيد بن المسّيب‪ ،‬فحدثني‪:‬‬
‫أن جده حزنا ً قدم على النبي صلى الله عليه وسلم فقال‪) :‬ما اسمك(‪ .‬قال‪ :‬اسضضمي حضضزن‪ ،‬قضضال‪) :‬بضضل‬
‫أنت سهل(‪ .‬قال‪ :‬ما أنا بمغير اسما ً سمانيه أبي‪ ،‬قال ابن المسّيب‪ :‬فما زالت فينا الحزونة بعد‪.‬‬
‫]ر‪[5836:‬‬
‫‪ - 3-109‬باب‪ :‬من سمى بأسماء النبياء‪.‬‬‫وقال أنس‪ :‬قبل النبي صلى الله عليه وسلم إبراهيم‪ ،‬يعني ابنه‪.‬‬
‫]ر‪[1241:‬‬
‫‪ - 5841‬حدثنا ابن نمير‪ :‬حدثنا محمد بن بشر‪ :‬حدثنا إسماعيل‪ :‬فلت لبن أبي أوفى‪:‬‬
‫رأيت إبراهيم ابن النبي صلى الله عليه وسلم؟ قال‪ :‬مات صغيرًا‪ ،‬ولو قضي أن يكون بعد محمد صضضلى‬
‫الله عليه وسلم نبي عاش ابنه‪ ،‬ولكن ل نبي بعده‪.‬‬
‫]ش )قضي( قدر[‪.‬‬
‫‪ - 5842‬حدثنا سليمان بن حرب‪ :‬أخبرنا ُ‬
‫شعبة‪ ،‬عن عدي بن ثابت قال‪ :‬سمعت البراء قال‪:‬‬
‫لما مات إبراهيم عليه السلم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‪) :‬إن له مرضعا ً في الجنة(‪.‬‬
‫]ر‪[1316:‬‬
‫‪ - 5843‬حدثنا آدم‪ :‬حدثنا ُ‬
‫شعبة‪ ،‬عن حصين بن عبد الرحمن‪ ،‬عن سالم بن أبي الجعد‪ ،‬عن جابر بن عبد‬
‫الله النصاري قال‪:‬‬

‫قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‪) :‬سموا باسمي ول تكتنوا بكنيتي‪ ،‬فإنما أنا قاسم أقسم بينكضضم(‪.‬‬
‫ورواه أنس‪ ،‬عن النبي صلى الله عليه وسلم‪.‬‬
‫]ر‪[2946 ،2014:‬‬
‫‪ - 5844‬حدثنا موسى بن إسماعيل‪ :‬حدثنا أبو عوانة‪ :‬حدثنا أبو حصين‪ ،‬عن أبي صالح‪ ،‬عضضن أبضضي هريضضرة‬
‫رضي الله عنه‪،‬‬
‫عن النبي صلى الله عليه وسلم قال‪) :‬سموا باسمي ول تكنوا بكنيتي‪ ،‬ومن رآني في المنام فقد رآني‪،‬‬
‫فإن الشيطان ل يتمثل صورتي‪ ،‬ومن كذب علي متعمدا ً فليتبوأ مقعده من النار(‪.‬‬
‫]ر‪[110:‬‬
‫‪ - 5845‬حدثنا محمد بن العلء‪ :‬حدثنا أبو أسامة‪ ،‬عن بريد بن عبد الله بن أبي بردة‪ ،‬عن أبي بردة‪ ،‬عضضن‬
‫أبي موسى قال‪:‬‬
‫ولد لي غلم‪ ،‬فأتيت به النبي صلى الله عليه وسلم فسماه إبراهيم‪ ،‬فحنكضضه بتمضضرة‪ ،‬ودعضضا لضضه بالبركضضة‪،‬‬
‫ودفعه إلي‪ ،‬وكان أكبر ولد أبي موسى‪.‬‬
‫]ر‪[5150:‬‬
‫‪ - 5846‬حدثنا أبو الوليد‪ :‬حدثنا زائدة‪ :‬حدثنا زياد بن علقة‪ :‬سمعت المغيرة بن ُ‬
‫شعبة قال‪:‬‬
‫انكسفت الشمس يوم مات إبراهيم‪ .‬رواه أبو بكرة‪ ،‬عن النبي صلى الله عليه وسلم‪.‬‬
‫]ر‪[996 ،993:‬‬
‫‪ - 3-110‬باب‪ :‬تسمية الوليد‪.‬‬‫‪ - 5847‬أخبرنا أبو نعيم الفضل بن دكين‪ :‬حدثنا ابن عيينة‪ ،‬عن الُزهري‪ ،‬عن سعيد‪ ،‬عن أبي هريرة قال‪:‬‬
‫لما رفع النبي صلى الله عليه وسلم رأسه من الركعة قال‪) :‬اللهم أنضضج الوليضضد بضضن الوليضضد‪ ،‬وسضضلمة بضضن‬
‫هشام‪ ،‬وعياش بن أبي ربيعة‪،‬والمستضعفين بمكة‪ ،‬اللهم اشدد وطأتك على مضر‪ ،‬اللهم اجعلهضضا عليهضضم‬
‫سنين كسني يوسف(‪.‬‬
‫]ر‪[961:‬‬
‫‪ - 3-111‬باب‪ :‬من دعا صاحبه فنقص من اسمه حرفًا‪.‬‬‫وقال أبو حازم‪ ،‬عن أبي هريرة‪:‬‬
‫قال لي النبي صلى الله عليه وسلم‪) :‬يا أبا هر(‪.‬‬
‫]ر‪[5060:‬‬
‫‪ - 5848‬حدثنا أبو اليمان‪ :‬أخبرنا شعيب‪ ،‬عضضن الُزهضضري قضضال‪ :‬حضضدثني أبضضو سضضلمة بضضن عبضضد الرحمضضن‪ ،‬أن‬
‫عائشة رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت‪:‬‬
‫قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‪) :‬يا عضائش هضضذا جبريضضل يقضضرئك السضلم(‪ .‬قلضضت‪ :‬وعليضضه السضضلم‬
‫ورحمة الله‪ ،‬قالت‪ :‬وهو يرى ما ل نرى‪.‬‬
‫]ر‪[3045:‬‬
‫‪ - 5849‬حدثنا موسى بن إسماعيل‪ :‬حدثنا وهيب‪ :‬حدثنا أيوب‪ ،‬عن أبي قلبة‪ ،‬عن أنس رضي اللضضه عنضضه‬
‫قال‪:‬‬
‫كانت أم سليم في الثقل‪ ،‬وأنجشة غلم النبي صلى الله عليه وسلم يسوق بهن‪ ،‬فقال النبي صلى اللضضه‬
‫عليه وسلم‪) :‬يا أنجش‪ ،‬رويدك سوقك بالقوارير(‪.‬‬
‫]ر‪[5797:‬‬
‫]ش )الثقل( الضعفاء من المسافرين‪ ،‬كالنساء والشيوخ والطفال‪ ،‬وتكون معهم المتعة[‪.‬‬
‫‪ - 3-112‬باب‪ :‬الكنية للصبي وقبل أن يولد للرجل‪.‬‬‫دد‪ :‬حدثنا عبد الوارث‪ ،‬عن أبي التياح‪ ،‬عن أنس قال‪:‬‬
‫‪ - 5850‬حدثنا مس ّ‬
‫ً‬
‫كان النبي صلى الله عليه وسلم أحسن الناس خلقا‪ ،‬وكان لي أخ يقال لضضه أبضضو عميضضر ‪ -‬قضضال‪ :‬أحسضضبه ‪-‬‬
‫فطيم‪ ،‬وكان إذا جاء قال‪) :‬يا أبا عمير‪ ،‬ما فعل النغير(‪ .‬نغر كان يلعب به‪ ،‬فربما حضر الصضلة وهضو فضي‬
‫بيتنا‪ ،‬فيأمر بالبساط الذي تحته فيكنس وينضح‪ ،‬ثم يقوم ونقوم خلفه فيصلي بنا‪.‬‬
‫]ر‪[5778:‬‬
‫]ش أخرجه مسلم في الداب‪ ،‬باب‪ :‬استحباب تحنيك المولود عند ولدته‪ ،..‬رقم‪.2150 :‬‬
‫)فطيم( مفطوم قد انتهى رضاعه‪) .‬ينضح( يرش بالماء[‪.‬‬
‫‪ - 3-113‬باب‪ :‬التكني بأبي تراب‪ ،‬وإن كانت له كنية أخرى‪.‬‬‫‪ - 5851‬حدثنا خالد بن مخلد‪ :‬حدثنا سليمان قال‪ :‬حدثني أبو حازم‪ ،‬عن سهل بن سعد قال‪:‬‬
‫إن كانت أحب أسماء علي رضي الله عنه إليه لبو تراب‪ ،‬وإن كان ليفرح أن يدعى بها‪ ،‬وما سضضماه أبضضو‬
‫تراب إل النبي صلى الله عليه وسلم‪ ،‬غاضب يوما ً فاطمة فخرج‪ ،‬فاضضطجع إلضضى الجضدار فضضي المسضضجد‪،‬‬
‫فجاءه النبي صلى الله عليه وسلم يتبعه‪ ،‬فقال‪ :‬هو ذا مضطجع في الجدار‪ ،‬فجاءه النبي صلى الله عليه‬
‫وسلم وامتل ظهره ترابًا‪ ،‬فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يمسح التراب عن ظهره ويقول‪) :‬اجلس يا‬
‫أبا تراب(‪.‬‬

‫]ر‪[430:‬‬
‫‪ - 3-114‬باب‪ :‬أبغض السماء إلى الله‪.‬‬‫‪ - 5852/5853‬حدثنا أبو اليمان‪ :‬أخبرنا شعيب‪ :‬حدثنا أبو الزناد‪ ،‬عن العرج‪ ،‬عن أبي هريرة قال‪:‬‬
‫قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‪) :‬أخنى السماء يوم القيامة عند الله رجل تسمى ملك الملك(‪.‬‬
‫]ش أخرجه مسلم في الداب‪ ،‬باب‪ :‬تحريم التسمي بملك الملك وملك الملوك‪ ،‬رقم‪.2143 :‬‬
‫)أخنى( أذل وأوضع‪) .‬الملك( جمع ملك ومليك[‪.‬‬
‫)‪ - (5853‬حدثنا علي بن عبد الله‪ :‬حدثنا سفيان‪ ،‬عن أبي الزناد‪ ،‬عن العرج‪ ،‬عن أبي هريضضرة ‪ -‬روايضضة ‪-‬‬
‫قال‪) :‬أخنع اسم عند الله(‪ .‬وقال سفيان غير مرة‪) :‬أخنع السماء عند الله رجل تسضضمى بملضضك الملك(‪.‬‬
‫قال سفيان‪ :‬يقول غيره‪ :‬تفسيره شاهان شاه‪.‬‬
‫]ش )رواية( أي عن النبي صلى الله عليه وسلم‪) .‬غيره( أي غير أبي الزناد‪.‬‬
‫)تفسيره( معناه بالعجمية[‪.‬‬
‫‪ - 3-115‬باب‪ :‬كنية المشرك‪.‬‬‫وقال مسور‪ :‬سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول‪) :‬إل أن يريد ابن أبي طالب(‪.‬‬
‫]ر‪[4932:‬‬
‫‪ - 5854‬حدثنا أبو اليمان‪ :‬أخبرنا شعيب‪ ،‬عن الُزهري‪ :‬حدثنا إسماعيل قال‪ :‬حدثني أخي‪ ،‬عضضن سضضليمان‪،‬‬
‫عن محمد بن أبي عتيق‪ ،‬عن ابن شهاب‪ ،‬عن عروة بضضن الزبيضضر‪ :‬أن أسضضامة بضضن زيضضد رضضضي اللضضه عنهمضضا‬
‫أخبره‪:‬‬
‫أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ركب على حمار‪ ،‬عليه قطيفة فدكية‪ ،‬وأسضضامة وراءه‪ ،‬يعضضود سضضعد‬
‫بن عبادة في بني حارث بن الخزرج‪ ،‬قبل وقعة بدر‪ ،‬فسارا حتى مرا بمجلس فيه عبد الله بن أبضضي ابضضن‬
‫سلول‪ ،‬وذلك قبل أن يسلم عبد الله بن أبي‪ ،‬فضضإذا المجلضضس أخلط مضضن المسضضلمين والمشضضركين عبضضدة‬
‫الوثان واليهود‪ ،‬وفي المسلمين عبد الله بن رواحة‪ ،‬فلما غشيت المجلس عجاجة الدابة‪ ،‬خمر ابضضن أبضضي‬
‫أنفه بردائه وقال‪ :‬ل تغبروا علينا‪ ،‬فسلم رسضضول اللضضه صضضلى اللضضه عليضضه وسضلم عليهضضم ثضضم وقضضف‪ ،‬فنضضزل‬
‫فدعاهم إلى الله وقرأ عليهم القرآن‪ ،‬فقال له عبد الله بن أبي ابن سضضلول‪ :‬أيهضضا المضضرء‪ ،‬ل أحسضضن ممضضا‬
‫تقول إن كان حقًا‪ ،‬فل تؤذنا به في مجالسنا‪ ،‬فمن جاءك فاقصص عليه‪ .‬قال عبد الله بن رواحة‪ :‬بلى يضضا‬
‫رسول الله‪ ،‬فاغشنا في مجالسنا‪ ،‬فإنا نحب ذلك‪ ،‬فاستب المسلمون والمشضضركون واليهضضود حضضتى كضضادوا‬
‫يتثاورون‪ ،‬فلم يزل رسول الله صلى الله عليه وسلم يخفضهم حتى سكتوا‪ ،‬ثم ركب رسول اللضضه صضضلى‬
‫الله عليه وسلم دابته‪ ،‬فسار حتى دخل على سعد بن عبادة‪ ،‬فقال رسول الله صضضلى اللضضه عليضضه وسضضلم‪:‬‬
‫)أي سعد‪ ،‬ألم تسمع ما قال أبو حباب ‪ -‬يريد عبد الله بن أبي ‪ -‬قال كذا وكذا(‪ .‬فقضضال سضضعد بضضن عبضضادة‪:‬‬
‫أي رسول الله‪ ،‬بأبي أنت‪ ،‬اعف عنه واصفح‪ ،‬فوالذي أنزل عليك الكتاب‪ ،‬لقد جاء الله بالحق الذي أنزل‬
‫عليك‪ ،‬ولقد اصطلح أهل هذه البحرة على أن يتوجوه ويعصبوه بالعصابة‪ ،‬فلما رد الله ذلك بالحق الضضذي‬
‫أعطاك شرق بذلك‪ ،‬فذلك فعل به ما رأيت‪ .‬فعفا عنه رسول الله صلى الله عليه وسضضلم‪ ،‬وكضضان رسضضول‬
‫الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه يعفون عن المشركين وأهل الكتاب كما أمرهم الله‪ ،‬ويصبرون على‬
‫الذى‪ ،‬قال الله تعالى‪} :‬ولتسمعن من الذين أوتوا الكتاب{‪ .‬الية‪ .‬وقال‪} :‬ود كثير مضضن أهضضل الكتضضاب{‪.‬‬
‫فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتأول في العفو عنهم ما أمره الله به حتى أذن لضضه فيهضضم‪ ،‬فلمضضا‬
‫غزا رسول الله صلى الله عليه وسلم بدرًا‪ ،‬فقتل الله بها من قتل مضضن صضضناديد الكفضضار وسضضادة قريضضش‪،‬‬
‫فقفل رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه منصورين غانمين‪ ،‬معهم أسارى مضضن صضضناديد الكفضضار‪،‬‬
‫وسادة قريش‪ ،‬قال ابن أبي ابن سلول ومن معضضه مضضن المشضضركين عبضضدة الوثضضان‪ :‬هضضذا أمضضر قضضد تضضوجه‪،‬‬
‫فبايعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم على السلم‪ ،‬فأسلموا‪.‬‬
‫]ر‪[2825:‬‬
‫‪ - 5855‬حدثنا موسى بن إسماعيل‪ :‬حدثنا أبو عوانة‪ :‬حدثنا عبد الملك‪ ،‬عضضن عبضضد اللضضه بضضن الحضضارث بضضن‬
‫نوفل‪ ،‬عن عباس بن عبد المطلب قال‪:‬‬
‫يا رسول الله‪ ،‬هل نفعت أبا طالب بشيء‪ ،‬فإنه كان يحوطك ويغضب لك؟ قال‪) :‬نعم‪ ،‬هو في ضحضاح‬
‫من نار‪ ،‬لول أنا لكان في الدرك السفل من النار(‪.‬‬
‫]ر‪[3670:‬‬
‫‪ - 3-116‬باب‪ :‬المعاريض مندوحة عن الكذب‪.‬‬‫وقال إسحق‪ :‬سمعت أنسًا‪ :‬مات ابن لبي طلحة‪ ،‬فقال‪ :‬كيف الغلم؟ قالت أم سليم‪ :‬هدأ نفسه‪ ،‬وأرجو‬
‫أن يكون قد استراح‪ .‬وظن أنها صادقة‪.‬‬
‫]ر‪[1239:‬‬
‫]ش )المعاريض( جمع معراض‪ ،‬من التعريض‪ ،‬وهو‪ :‬أن يقول كلما ً يفهم منه شيء ويقصد به شيئا ً آخضضر‪.‬‬
‫)مندوحة( سعة يستغني بها المسلم عن الضطرار إلى الكذب‪) .‬هدأ نفسه( سكن‪) .‬استراح( مضضن اللم‬
‫وهموم الدنيا‪.‬‬
‫ً‬
‫)أنها صادقة( فيما تخبر به ظاهرا‪ ،‬وهي إنما تعرض بموته‪ ،‬ولم تكذب[‪.‬‬

‫‪ - 5856/5857‬حدثنا آدم‪ :‬حدثنا ُ‬
‫شعبة‪ ،‬عن ثابت البناني‪ ،‬عن أنس بن مالك قال‪:‬‬
‫كان النبي صلى الله عليه وسلم في مسير له‪ ،‬فحدا الحادي‪ ،‬فقال النبي صلى الله عليه وسلم‪) :‬ارفق‬
‫يا أنجشة‪ ،‬ويحك‪ ،‬بالقوارير(‪.‬‬
‫ماد‪ ،‬عن ثابت‪ ،‬عن أنس وأيوب‪ ،‬عن أبضضي قلبضضة‪ ،‬عضضن أنضضس‬
‫)‪ - (5857‬حدثنا سليمان بن حرب‪ :‬حدثنا ح ّ‬
‫رضي الله عنه‪:‬‬
‫أن النبي صلى الله عليه وسلم كان في سفر‪ ،‬وكان غلم يحدو بهن يقال له أنجشة‪ ،‬فقال النضضبي صضلى‬
‫الله عليه وسلم‪) :‬رويدك يا أنجشة سوقك بالقوارير(‪ .‬قال أبو قلبة‪ :‬يعني النساء‪.‬‬
‫مام‪ :‬حدثنا قتادة‪ :‬حدثنا أنس بن مالضضك قضضال‪ :‬كضان للنضضبي صضلى اللضضه‬
‫حدثنا إسحق‪ :‬أخبرنا حبان‪ :‬حدثنا ه ّ‬
‫عليه وسلم حاد يقال له أنجشة‪ ،‬وكان حسن الصوت‪ ،‬فقال له النبي صلى الله عليه وسلم‪) :‬رويضضدك يضضا‬
‫أنجشة‪ ،‬ل تكسر القوارير(‪ .‬قال قتادة‪ :‬يعني ضعفة النساء‪.‬‬
‫]ر‪[5797:‬‬
‫دد‪ :‬حدثنا يحيى‪ ،‬عن ُ‬
‫شعبة قال‪ :‬حدثني قتادة‪ ،‬عن أنس بن مالك قال‪:‬‬
‫‪ - 5858‬حدثنا مس ّ‬
‫كان بالمدينة فزع‪ ،‬فركب رسول الله صلى الله عليه وسلم فرسضا ً لبضي طلحضة‪ ،‬فقضال‪) :‬مضا رأينضا مضن‬
‫شيء‪ ،‬وإن وجدناه لبحرًا(‪.‬‬
‫]ر‪[2484:‬‬
‫‪ - 3-117‬باب‪ :‬قول الرجل للشيء‪ :‬ليس بشيء‪ ،‬وهو ينوي أنه ليس بحق‪.‬‬‫وقال ابن عباس‪ :‬قال النبي صلى الله عليه وسلم للقبرين‪) :‬يعذبان بل كبير‪ ،‬وإنه لكبير(‪.‬‬
‫]ر‪[5708:‬‬
‫‪ - 5859‬حدثنا محمد بن سلم‪ :‬أخبرنا مخلد بن يزيد‪ :‬أخبرنا ابن جريج‪ :‬قال ابن شضضهاب‪ :‬أخضضبرني يحيضضى‬
‫بن عروة‪ :‬أنه سمع عروة يقول‪ :‬قالت عائشة‪:‬‬
‫سأل أناس رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الكهان‪ ،‬فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم‪:‬‬
‫)ليسوا بشيء(‪ .‬قالوا‪ :‬يا رسول الله‪ ،‬فإنهم يحدثون أحيانا ً بالشيء يكون حقًا؟ فقال رسضضول اللضضه صضلى‬
‫الله عليه وسلم‪) :‬تلك الكلمة من الحق‪ ،‬يخطفها الجني‪ ،‬فيقرها في أذن وليضضه قضضر الدجاجضضة‪ ،‬فيخلطضضون‬
‫فيها أكثر من مائة كذبة(‪.‬‬
‫]ر‪[5429:‬‬
‫]ش أخرجه مسلم في السلم‪ ،‬باب‪ :‬تحريم الكهانة وإتيان الكهان‪ ،‬رقم‪.2228 :‬‬
‫)قر الدجاجة( كصوتها إذا قطعته‪ ،‬والقر ترديد الكلم في أذن المخاطب حتى يفهمه[‪.‬‬
‫‪ - 3-118‬باب‪ :‬رفع البصر إلى السماء‪.‬‬‫وقوله تعالى‪} :‬أفل ينظرون إلى البل كيف خلقت‪ ،‬وإلى السماء كيف رفعت{ ‪/‬الغاشية‪./18 ،17 :‬‬
‫وقال أيوب‪ :‬عن ابن أبي مليكة‪ ،‬عن عائشة‪ :‬رفع النبي صلى الله عليه وسلم رأسه إلى السماء‪.‬‬
‫]ر‪[4186:‬‬
‫قيل‪ ،‬عن ابن شهاب قال‪ :‬سمعت أبا سلمة بن عبد الرحمن‬
‫‪ - 5860‬حدثنا ابن بكير‪ :‬حدثنا الليث‪ ،‬عن ع ُ َ‬
‫يقول‪ :‬أخبرني جابر بن عبد الله‪:‬‬
‫أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول‪) :‬ثم فتر عني الوحي‪ ،‬فبينا أنا أمشي‪ ،‬سضضمعت صضضوتا ً‬
‫من السماء‪ ،‬فرفعت بصري إلى السماء‪ ،‬فإذا الملك الذي جاءني بحراء‪ ،‬قاعد على كرسي بين السضضماء‬
‫والرض(‪.‬‬
‫]ر‪[4:‬‬
‫‪ - 5861‬حدثنا ابن أبي مريم‪ :‬حدثنا محمد بن جعفر قال‪ :‬أخبرني شريك‪ ،‬عضضن كريضضب‪ ،‬عضضن ابضضن عبضضاس‬
‫رضي الله عنهما قال‪:‬‬
‫بت في بيت ميمونة‪ ،‬والنبي صلى الله عليه وسلم عندها‪ ،‬فلما كان ثلضضث الليضضل الخضضر‪ ،‬أو بعضضضه‪ ،‬قعضضد‬
‫فنظر إلى السماء‪ ،‬فقرأ‪} :‬إن في خلق السماوات والرض واختلف الليل والنهار ليات لولي اللباب{‪.‬‬
‫]ر‪[117:‬‬
‫‪ - 3-119‬باب‪ :‬من نكت العود في الماء والطين‪.‬‬‫دد‪ :‬حدثنا يحيى‪ ،‬عن عثمان بن غياث‪ :‬حدثنا أبو عثمان‪ ،‬عن أبي موسى‪:‬‬
‫‪ - 5862‬حدثنا مس ّ‬
‫أنه كان مع النبي صلى الله عليه وسلم في حائط من حيطان المدينة‪ ،‬وفي يد النضضبي صضضلى اللضضه عليضضه‬
‫وسلم عود يضرب به بين الماء والطين‪ ،‬فجاء رجل يستفتح‪ ،‬فقال النبي صلى الله عليضضه وسضضلم‪) :‬افتضضح‬
‫له وبشره بالجنة(‪ .‬فذهبت فإذا أبو بكر‪ ،‬ففتحت له وبشرته بالجنة‪ ،‬ثم استفتح رجل آخر فقال‪) :‬اقتح له‬
‫وبشره بالجنة(‪ .‬فإذا عمر‪ ،‬ففتحت له وبشرته بالجنة‪ ،‬ثم استفتح رجل آخر‪ ،‬وكان متكضضأ فجلضضس‪ ،‬فقضضال‪:‬‬
‫)افتح له وبشره بالجنة‪ ،‬على بلوى تصيبه‪ ،‬أو تكون(‪ .‬فذهبت فإذا عثمضضان‪ ،‬ففتحضضت لضضه وبشضضرته بالجنضضة‪،‬‬
‫فأخبرته بالذي قال‪ :‬قال‪ :‬الله المستعان‪.‬‬
‫]ر‪[3471:‬‬
‫‪ - 3-120-‬باب‪ :‬الرجل ينكت الشيء بيده في الرض‪.‬‬

‫‪ - 5863‬حدثنا محمد بن بشار‪ :‬حدثنا ابن أبي عدي‪ ،‬عن ُ‬
‫شضضعبة‪ ،‬عضضن سضضليمان ومنصضضور‪ ،‬عضضن سضضعد بضضن‬
‫عبيدة‪ ،‬عن أبي عبد الرحمن السلمي‪ ،‬عن علي رضي الله عنه قال‪:‬‬
‫كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في جنازة‪ ،‬فجعل ينكت الرض بعود‪ ،‬فقال‪) :‬ليس منكم من أحد إل‬
‫وقد فرغ من مقعده من الجنة والنار(‪ .‬فقالوا‪ :‬أفل نتكل؟ قال‪) :‬اعملوا فكل ميسر‪} ،‬فأمضضا مضضن أعطضضى‬
‫واتقى{(‪ .‬الية‪.‬‬
‫]ر‪[1296:‬‬
‫‪ - 3-121‬باب‪ :‬التكبير والتسبيح عند التعجب‪.‬‬‫‪ - 5864‬حدثنا أبو اليمان‪ :‬أخبرنا شعيب‪ ،‬عن الُزهري‪ :‬حدثتني هند بنت الحارث‪ :‬أن أم سلمة رضي الله‬
‫عنها قالت‪:‬‬
‫استيقظ النبي صلى الله عليه وسلم فقال‪) :‬سضبحان اللضه‪ ،‬مضاذا أنضزل مضن الخضزائن‪ ،‬ومضاذا أنضزل مضن‬
‫الفتن‪ ،‬من يوقظ صواحب الحجر ‪ -‬يريضضد بضضه أزواجضضه حضضتى يصضضلين ‪ -‬رب كاسضضية فضضي الضضدنيا عاريضضة فضضي‬
‫الخرة(‪.‬‬
‫]ر‪[115:‬‬
‫وقال ابن أبي ثور‪ ،‬عن ابن عباس‪ ،‬عن عمر قال‪ :‬قلت للنبي صلى الله عليضضه وسضضلم‪ :‬طلقضضت نسضضاءك؟‬
‫قال‪) :‬ل(‪ .‬قلت‪ :‬الله أكبر‪.‬‬
‫]ر‪[89:‬‬
‫‪ - 5865‬حدثنا أبو اليمان‪ :‬أخبرنا شعيب‪ ،‬عن الُزهري‪ .‬وحدثنا إسماعيل قال‪ :‬حدثني أخي‪ ،‬عن سليمان‪،‬‬
‫عن محمد بن أبي عتيق‪ ،‬عن ابن شهاب‪ ،‬عن علي بن الحسين‪ :‬أن صضضفية بنضضت حيضضي زوج النضضبي صضضلى‬
‫الله عليه وسلم أخبرته‪:‬‬
‫أنها جاءت رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوره‪ ،‬وهو معتكف في المسجد‪ ،‬في العشر الغضضوابر مضضن‬
‫رمضان‪ ،‬فتحدثت عنده ساعة من العشاء‪ ،‬ثم قامت تنقلب‪ ،‬فقضام معهضا النضبي صضلى اللضه عليضضه وسضلم‬
‫يقلبها‪ ،‬حتى إذا بلغت باب المسجد‪ ،‬الذي عند مسكن أم سلمة زوج النبي صضلى اللضه عليضه وسضلم‪ ،‬مضر‬
‫بهما رجلن من النصار‪ ،‬فسلما على رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم نفذا‪ ،‬فقال لهما رسضضول اللضضه‬
‫صلى الله عليه وسلم‪) :‬على رسلكما‪ ،‬إنما هي صفية بنت حيي(‪ .‬قال‪ :‬سبحان الله يا رسول الله‪ ،‬وكضضبر‬
‫عليهما ما قال‪ ،‬قال‪) :‬إن الشيطان يجري من ابن آدم مبلغ الدم‪ ،‬وإني خشيت أن يقذف في قلوبكما(‪.‬‬
‫]ر‪[1930:‬‬
‫]ش )الغوابر( الباقيات‪ ،‬والغابر لفظ مشترك بين الضدين الماضي والباقي‪.‬‬
‫)نفذا( مضيا مسرعين‪) .‬يجري من ابن آدم( في رواية )يبلغ من النسان([‪.‬‬
‫‪ - 3-122‬باب‪ :‬النهي عن الخذف‪.‬‬‫‪ - 5866‬حدثنا آدم‪ :‬حدثنا ُ‬
‫شعبة‪ ،‬عن قتادة قال‪ :‬سمعت عقبة بن صهبان الزدي يحضضدث‪ ،‬عضضن عبضضد اللضضه‬
‫بن مغفل المزني قال‪:‬‬
‫نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الخذف‪ ،‬وقال‪) :‬إنه ل يقتل الصيد‪ ،‬ول ينكأ العدو‪ ،‬وإنه يفقأ العين‪،‬‬
‫ويكسر السن(‪.‬‬
‫]ر‪[4561:‬‬
‫‪ - 3-123‬باب‪ :‬الحمد للعاطس‪.‬‬‫‪ - 5867‬حدثنا محمد بن كثير‪ :‬حدثنا سفيان‪ :‬حدثنا سليمان‪ ،‬عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال‪:‬‬
‫عطس رجلن عند النبي صلى الله عليه وسلم‪ ،‬فشمت أحدهما ولم يشضضمت الخضضر‪ ،‬فقيضضل لضضه‪ ،‬فقضضال‪:‬‬
‫)هذا حمد الله‪ ،‬وهذا لم يحمد الله(‪.‬‬
‫]‪[5871‬‬
‫]ش أخرجه مسلم في الزهد والرقائق‪ ،‬باب‪ :‬تشميت العاطس وكراهة التثاؤب‪ ،‬رقم‪.2991 :‬‬
‫)رجلن( هما عامر بن الطفيل وابن أخيه رضي الله عنهما‪) .‬فشضضمت‪ (..‬قضضال لضضه‪ :‬يرحمضضك اللضضه‪ ،‬وأصضضل‬
‫معناه‪ :‬أزال شماتة العداء عنه‪) .‬فقيل له( يا رسول الله‪ ،‬شمت هذا ولم تشمت الخر؟[‪.‬‬
‫‪ - 3-124‬باب‪ :‬تشميت العاطس إذا حمد الله‪.‬‬‫فيه أبو هريرة‪] .‬ر‪[5870 ،5869:‬‬
‫‪ - 5868‬حدثنا سليمان بن حرب‪ :‬حدثنا ُ‬
‫شعبة‪ ،‬عن الشعث بن سليم قال‪ :‬سمعت معاوية بن سويد بضضن‬
‫مقرن‪ ،‬عن البراء رضي الله عنه قال‪:‬‬
‫أمرنا النبي صلى اللضضه عليضضه وسضضلم بسضضبع‪ ،‬ونهانضضا عضضن سضضبع‪ :‬أمرنضضا بعيضضادة المريضضض‪ ،‬واتبضضاع الجنضضازة‪،‬‬
‫وتشميت العاطس‪ ،‬وإجابة الداعي‪ ،‬ورد السلم‪ ،‬ونصر المظلوم‪ ،‬وإبرار المقسم‪ ،‬ونهانا عضضن سضضبع‪ :‬عضضن‬
‫خاتم الذهب‪ ،‬أو قال‪ :‬حلقة الذهب‪ ،‬وعن لبس الحرير‪ ،‬والديباج‪ ،‬والسندس‪ ،‬والمياثر‪.‬‬
‫]ر‪[1182:‬‬
‫‪ - 3-125-‬باب‪ :‬ما يستحب من العطاس وما يكره من التثاؤب‪.‬‬

‫‪ - 5869‬حدثنا آدم بن أبي إياس‪ :‬حدثنا ابن أبي ذئب‪ :‬حدثنا سعيد المقبري‪ ،‬عن أبيضضه‪ ،‬عضضن أبضضي هريضضرة‬
‫رضي الله عنه‪،‬‬
‫عن النبي صلى الله عليه وسلم‪) :‬إن الله يحب العطاس‪ ،‬ويكره التثاؤب‪ ،‬فإذا عطس فحمد الله‪ ،‬فحق‬
‫على كل مسلم سمعه أن يشمته‪ ،‬وأما التثاؤب‪ :‬فإنما هو من الشيطان‪ ،‬فليرده ما استطاع‪ ،‬فضضإذا قضضال‪:‬‬
‫ها‪ ،‬ضحك منه الشيطان(‪.‬‬
‫]ر‪[3115:‬‬
‫]ش )العطاس( اندفاع الهواء من النف بعنف وصوت لعارض‪) .‬يشمته( انظر‪.[5867 :‬‬
‫‪ - 3-126‬باب‪ :‬إذا عطس كيف يشمت‪.‬‬‫‪ - 5870‬حدثنا مالك بن إسماعيل‪ :‬حدثنا عبد العزيز بن أبي سلمة‪ :‬أخبرنا عبد الله ابن دينضضار‪ ،‬عضضن أبضضي‬
‫صالح‪ ،‬عن أبي هريرة رضي الله عنه‪،‬‬
‫عن النبي صلى الله عليه وسلم قال‪) :‬إذا عطس أحدكم فليقل‪ :‬الحمد لله‪ ،‬وليقل له أخضوه أو صضاحبه‪:‬‬
‫يرحمك الله‪ ،‬فإذا قال له‪ :‬يرحمك الله‪ ،‬فليقل‪ :‬يهديكم الله ويصلح بالكم(‪.‬‬
‫]ش )بالكم( حالكم وشأنكم[‪.‬‬
‫‪ - 3-127‬باب‪ :‬ل يشمت العاطس إذا لم يحمد الله‪.‬‬‫‪ - 5871‬حدثنا آدم بن أبي إياس‪ :‬حدثنا ُ‬
‫شعبة‪ :‬حدثنا سليمان التيمي قال‪ :‬سمعت أنسا ً رضي اللضضه عنضضه‬
‫يقول‪:‬‬
‫عطس رجلن عند النبي صلى الله عليه وسلم‪ ،‬فشمت أحدهما ولضضم يشضضمت الخضضر‪ ،‬فقضضال الرجضضل‪ :‬يضضا‬
‫رسول الله‪ ،‬شمت هذا ولم تشمتني‪ ،‬قال‪) :‬إن هذا حمد الله‪ ،‬ولم تحمد الله(‪.‬‬
‫]ر‪[5867:‬‬
‫‪ - 3-128‬باب‪ :‬إذا تثاوب فليضع يده على فيه‪.‬‬‫‪ - 5872‬حدثنا عاصم بن علي‪ :‬حدثنا ابن أبي ذئب‪ ،‬عن سعيد المقبري‪ ،‬عن أبيه‪ ،‬عن أبي هريرة‪،‬‬
‫عن النبي صلى الله عليه وسلم قال‪) :‬إن الله يحب العطاس ويكره التثاؤب‪ ،‬فإذا عطس أحدكم وحمد‬
‫الله‪ ،‬كان حقا ً على كل مسلم سمعه أن يقول له‪ :‬يرحمك الله‪ ،‬وأما التثاؤب‪ :‬فإنما هضضو مضضن الشضضيطان‪،‬‬
‫فإذا تثاءب أحدكم فليرده ما استطاع‪ ،‬فإن أحدكم إذا تثاءب ضحك منه الشيطان(‪.‬‬
‫]ر‪[3115:‬‬
‫]ش )تثاءب( وفي بعض النسخ‪) :‬تثاوب( وهما لغتان‪ ،‬وبالهمز والمد أشهر[‪.‬‬
‫بسم الله الرحمن الرحيم‪.‬‬

‫‪ -2‬كتاب الستئذان‪.‬‬‫‪ - 3-1‬باب‪ :‬بدء السلم‪.‬‬‫مام‪ ،‬عن أبي هريرة‪،‬‬
‫‪ - 5873‬حدثنا يحيى بن جعفر‪ :‬حدثنا عبد الرزاق‪ ،‬عن معمر‪ ،‬عن ه ّ‬
‫عن النبي صلى الله عليه وسلم قال‪) :‬خلق الله آدم على صورته‪ ،‬طوله ستون ذراعًا‪ ،‬فلما خلقه قضضال‪:‬‬
‫اذهب فسلم على أولئك‪ ،‬نفر من الملئكة‪ ،‬جلضضوس‪ ،‬فاسضضتمع مضضا يحيونضضك‪ ،‬فإنهضضا تحيتضضك وتحيضضة ذريتضضك‪،‬‬
‫فقال‪ :‬السلم عليكم‪ ،‬فقالوا‪ :‬السلم عليك ورحمة الله‪ ،‬فزادوه‪ :‬ورحمضضة اللضضه‪ ،‬فكضضل مضضن يضضدخل الجنضضة‬
‫على صورة آدم‪ ،‬فلم يزل الخلق ينقص بعد حتى الن(‪.‬‬
‫]ر‪[3148:‬‬
‫]ش )الستئذان( طلب الذن في الدخول لمحل ل يملكه المستأذن‪) .‬نفضضر( فضضي نسضضخة )النفضضر( مجضضرور‬
‫في الروايتين‪ ،‬ويجوز الرفع على أنه خبر لمبتدأ محذوف‪ ،‬أي هم نفضضر‪ .‬أو‪ :‬هضضم النفضضر‪) .‬جلضضوس( مرفضضوع‬
‫خبر ثان للمبتدأ المحذوف[‪.‬‬
‫‪ - 3-2‬باب‪:‬‬‫ً‬
‫قول الله تعالى‪} :‬يا أيها الذين آمنوا ل تدخلوا بيوتا غير بيوتكم حتى تستأنسوا وتسلموا على أهلها ذلكم‬
‫خير لكم لعلكم تذكرون‪ .‬فإن لم تجدوا فيها أحضضدا ً فل تضضدخلوها حضضتى يضضؤذن لكضضم وإن قيضضل لكضضم ارجعضضوا‬
‫فارجعوا هو أزكى لكم والله بما تعملون عليم‪ .‬ليس عليكم جناح أن تدخلوا بيوتا ً غير مسكونة فيها متاع‬
‫لكم والله يعلم ما تبدون وما تكتمون{ ‪/‬النور‪./29 - 27 :‬‬
‫وقال سعيد بن أبي الحسن للحسن‪ :‬إن نساء العجم يكشفن صدورهن ورؤوسهن؟ قال‪ :‬اصرف بصضضرك‬
‫عنهن‪ ،‬يقول الله عز وجل‪} :‬قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظضضوا فروجهضضم{ ‪/‬النضضور‪ ./30 :‬قضضال‬
‫قتادة‪ :‬عما ل يحل لهم‪.‬‬
‫}وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن{ ‪/‬النور‪./31:‬‬
‫}خائنة العين{ ‪/‬غافر‪ ./19 :‬من النظر إلى ما نهي عنه‪.‬‬
‫وقال الُزهري‪ :‬في النظر إلى التي لم تحض من النساء‪ :‬ل يصلح النظر إلى شيء منهن‪ ،‬ممضضن يشضضتهي‬
‫النظر إليه‪ ،‬وإن كانت صغيرة‪.‬‬

‫وكره عطاء النظر إلى الجواري التي يبعن بمكة إل أن يريد أن يشتري‪.‬‬
‫]ش )تستأنسوا( تنظروا من في الدار وتسضضتأذنوا‪ ،‬مضضن السضضتئناس وهضضو طلضضب الينضضاس‪ ،‬والينضضاس مضضن‬
‫النس وهو ضد الوحشة‪ ،‬وقيل‪ :‬الستئناس الستئذان في لغة اليمن‪) .‬حتى يؤذن لكم( حتى يوجضضد فيهضضا‬
‫من يأذن بدخولها‪) .‬ارجعوا( أي إن لم يؤذن لكم بالدخول لعذر وغيضضره‪) .‬فضضارجعوا( مضضن حيضضث أتيتضضم‪ ،‬ول‬
‫تلزموا البيوت ول تقفوا على أبوابها‪) .‬أزكى( أطهر لقلوبكم ونفوسضضكم‪ ،‬وأصضضلح لمجتمعكضضم وأحضضوالكم‪.‬‬
‫)جناح( إثم وحرج‪) .‬تدخلوا( بدون استئذان‪.‬‬
‫)غير مسكونة( غير متخذة للسكنى الخاصة‪ ،‬كالفنادق والمتاجر ونحوها‪.‬‬
‫)متاع( منفعة‪) .‬سعيد( أخو الحسن البصري‪) .‬نساء العجم( كالفرس والروم‪ ،‬غير المسلمات‪) .‬يغضوا‪(..‬‬
‫يخفضوا طرفهم‪ ،‬ول ينظروا إلى النساء الجنبيات‪ ،‬مسلمات أو غير مسلمات‪ ،‬وذلضضك هضضو طريضضق حفضضظ‬
‫الفروج وعدم الوقوع في الزنا‪ .‬وكذلك المر بالنسضضبة للنسضضاء المسضضلمات‪ ،‬ونظرهضضن إلضضى الرجضضال غيضضر‬
‫المحارم لهن‪) .‬خائنة العين( النظرة المسترقة إلى ما ل يحل‪ ،‬والرجل ينظر إلى المضضرأة الحسضضناء تمضضر‬
‫به‪ ،‬أو يدخل بيتا ً هي فيه‪ ،‬فإذا فطن لها غض بصره‪) .‬لم تحض‪ (..‬أي الصغيرة التي لم تبلغ سن الحيض‪.‬‬
‫)إليه( إلى شيء منهن‪ ،‬وفي رواية )إليهن(‪) .‬الجواري( الماء‪ ،‬أي النسضضاء المملوكضضات‪ ،‬وقضضد كضضن يطضضاف‬
‫بهن مسفرات حول البيت ليشتهرن ويرغب الناس فيهن‪] .‬فتح[[‪.‬‬
‫‪ - 5874‬حدثنا أبو اليمان‪ :‬أخبرنا شعيب‪ ،‬عن الُزهري قال‪ :‬أخبرني سليمان بن يسار‪ :‬أخبرني عبضضد اللضضه‬
‫بن عباس رضي الله عنهما قال‪:‬‬
‫أردف رسول الله صلى الله عليه وسلم الفضل بن عباس يوم النحضضر خلفضضه علضضى عجضضز راحلتضضه‪ ،‬وكضضان‬
‫الفضل رجل ً وضيئًا‪ ،‬فوقف النبي صلى الله عليه وسلم للناس يفتيهم‪ ،‬وأقبلت امرأة مضضن خثعضضم وضضضيئة‬
‫تستفتي رسول الله صلى الله عليه وسلم‪ ،‬فطفق الفضل ينظر إليهضضا‪ ،‬وأعجبضضه حسضضنها‪ ،‬فضضالتفت النضضبي‬
‫صلى الله عليه وسلم والفضل ينظر إليها‪ ،‬فأخلف بيده فأخذ بذقن الفضل‪ ،‬فعدل وجهه عن النظر إليها‪،‬‬
‫فقالت‪ :‬يا رسول الله‪ ،‬إن فريضة الله في الحج علضضى عبضضاده‪ ،‬أدركضضت أبضضي شضضيخا ً كضضبيرًا‪ ،‬ل يسضضتطيع أن‬
‫يستوي على الراحلة‪ ،‬فهل يقضي عنه أن أحج عنه؟ قال‪) :‬نعم(‪.‬‬
‫]ر‪[1442 :‬‬
‫ً‬
‫]ش )عجز( مؤخر‪) .‬وضيئا( حسن الوجه‪ ،‬جميل الصورة‪) .‬فطفق( شضضرع وأخضضذ‪) .‬أعجبضضه حسضضنها( لفضضت‬
‫نظره جمالها‪) .‬فأخلف بيده( مد يده إلى خلفه‪.‬‬
‫)يقضي عنه( يجزي عنه[‪.‬‬
‫‪ - 5875‬حدثنا عبد الله بن محمد‪ :‬أخبرنا أبو عامر‪ :‬حدثنا زهير‪ ،‬عن زيد بن أسلم‪ ،‬عن عطاء بضضن يسضضار‪،‬‬
‫عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه‪:‬‬
‫أن النبي صلى الله عليه وسلم قال‪) :‬إياكم والجلوس بالطرقات(‪ .‬فقضضالوا‪ :‬يضضا رسضضول اللضضه‪ ،‬مالنضضا مضضن‬
‫مجالسنا بد نتحدث فيها‪ ،‬فقال‪) :‬فإذا أبيتم إل المجلس‪ ،‬فأعطوا الطريق حقه(‪ .‬قالوا‪ :‬وما حق الطريضضق‬
‫يا رسول الله؟ قال‪) :‬غض البصر‪ ،‬وكف الذى‪ ،‬ورد السلم‪ ،‬والمر بالمعروف‪ ،‬والنهي عن المنكر(‪.‬‬
‫]ر‪[2333:‬‬
‫‪ - 3-3‬باب‪ :‬السلم اسم من أسماء الله تعالى‪.‬‬‫}وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أو ردوها{ ‪/‬النساء‪./86 :‬‬
‫]ش )بأحسن منها( أي زيادة عما جاء فيها‪) .‬ردوها( أجيبوا بمثلها[‪.‬‬
‫‪ - 5876‬حدثنا عمر بن حفص‪ :‬حدثنا أبي‪ :‬حدثنا العمش قال‪ :‬حدثني شقيق‪ ،‬عن عبد الله قال‪:‬‬
‫كنا إذا صلينا مع النبي صلى الله عليه وسلم قلنا‪ :‬السلم على الله قبضضل عبضضاده‪ ،‬السضضلم علضضى جبريضضل‪،‬‬
‫السلم على ميكائيل‪ ،‬السلم على فلن وفلن‪ ،‬فلما انصرف النبي صلى الله عليضضه وسضضلم‪ ،‬أقبضضل علينضضا‬
‫بوجهه‪ ،‬فقال‪) :‬إن الله هو السلم‪ ،‬فضضإذا جلضضس أحضضدكم فضضي الصضضلة فليقضضل‪ :‬التحيضضات للضضه‪ ،‬والصضضلوات‪،‬‬
‫والطيبات‪ ،‬السلم عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته‪ ،‬السلم علينا وعلى عباد الله الصالحين‪ ،‬فإنه إذا‬
‫قال ذلك أصاب كل عبد صالح في السضضماء والرض‪ ،‬أشضضهد أن ل إلضضه إل اللضضه‪ ،‬وأشضضهد أن محمضضدا ً عبضضده‬
‫ورسوله‪ ،‬ثم يتخير بعد من الكلم ما شاء(‪.‬‬
‫]ر‪[797:‬‬
‫‪ - 3-4‬باب‪ :‬تسليم القليل على الكثير‪.‬‬‫مام بن منبضضه‪ ،‬عضضن أبضضي‬
‫ه‬
‫عن‬
‫معمر‪،‬‬
‫أخبرنا‬
‫الله‪:‬‬
‫عبد‬
‫أخبرنا‬
‫الحسن‪:‬‬
‫‪ - 5877‬حدثنا محمد بن مقاتل أبو‬
‫ّ‬
‫هريرة‪،‬‬
‫عن النبي صلى الله عليه وسلم قال‪) :‬يسلم الصغير على الكضبير‪ ،‬والمضار علضى القاعضد‪ ،‬والقليضل علضى‬
‫الكثير(‪.‬‬
‫]‪[5880 - 5878‬‬
‫]ش أخرجه مسلم في السلم‪ ،‬باب‪ :‬يسلم الراكب على الماشي والقليل على الكثير‪ ،‬رقم‪.2160 :‬‬
‫)يسلم( ليبدأ بالسلم[‪.‬‬
‫‪ - 3-5-‬يسلم الراكب على الماشي‪.‬‬

‫‪ - 5878‬حدثنا محمد‪ :‬أخبرنا مخلد‪ :‬أخبرنضضا ابضضن جريضضج قضضال‪ :‬أخضضبرني زيضضاد‪ :‬أنضضه سضضمع ثابتضا ً مضضولى عبضضد‬
‫الرحمن بن زيد‪ :‬أنه سمع أبا هريرة يقول‪:‬‬
‫قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‪) :‬يسلم الراكب على الماشي‪ ،‬والماشي علضضى القاعضضد‪ ،‬والقليضضل‬
‫على الكثير(‪.‬‬
‫]ر‪[5877:‬‬
‫‪ - 3-6‬باب‪ :‬يسلم الماشي على القاعد‪.‬‬‫‪ - 5879‬حدثنا إسحق بن إبراهيم‪ :‬أخبرنا روح بن عبادة‪ :‬حدثنا ابضضن جريضضج قضضال‪ :‬أخضضبرني زيضضاد‪ :‬أن ثابتضا ً‬
‫أخبره‪ ،‬وهو مولى عبد الرحمن بن زيد‪ ،‬عن أبي هريرة رضي الله عنه‪،‬‬
‫عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال‪) :‬يسلم الراكب على الماشضضي‪ ،‬والماشضضي علضضى القاعضضد‪،‬‬
‫والقليل على الكثير(‪.‬‬
‫]ر‪[5877:‬‬
‫‪ - 3-7‬باب‪ :‬يسلم الصغير على الكبير‪.‬‬‫‪ - 5880‬وقال إبراهيم‪ ،‬عن موسى بن عقبة‪ ،‬عن صفوان بن سليم‪ ،‬عن عطاء بن يسار‪ ،‬عن أبي هريرة‬
‫قال‪:‬‬
‫قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‪) :‬يسلم الصغير على الكبير‪ ،‬والمار على القاعضضد‪ ،‬والقليضضل علضضى‬
‫الكثير(‪.‬‬
‫]ر‪[5877:‬‬
‫‪ - 3-8‬باب‪ :‬إفشاء السلم‪.‬‬‫‪ - 5881‬حدثنا قتيبة‪ :‬حدثنا جرير‪ ،‬عن الشيباني‪ ،‬عن أشعث بن أبي الشعثاء‪ ،‬عن معاوية بضضن سضضويد بضضن‬
‫مقرن‪ ،‬عن البراء بن عازب رضي الله عنهما قال‪:‬‬
‫أمرنا النبي صلى الله عليه وسلم بسبع‪) :‬بعيادة المريضضض‪ ،‬واتبضضاع الجنضضائز‪ ،‬وتشضضميت العضضاطس‪ ،‬ونصضضر‬
‫الضعيف‪ ،‬وعون المظلوم‪ ،‬وإفشاء السلم‪ ،‬وإبرار المقسم‪ .‬ونهى عن الشضضرب فضضي الفضضضة‪ ،‬ونهضضى عضضن‬
‫تختم الذهب‪ ،‬وعن ركوب المياثر‪ ،‬وعن لبس الحرير‪ ،‬والديباج‪ ،‬والقسي‪ ،‬والستبرق(‪.‬‬
‫]ر‪[1182:‬‬
‫‪ - 3-9‬باب‪ :‬السلم للمعرفة وغير المعرفة‪.‬‬‫‪ - 5882‬حدثنا عبد الله بن يوسف‪ :‬حدثنا الليث قال‪ :‬حدثني يزيضضد‪ ،‬عضضن أبضضي الخيضضر‪ ،‬عضضن عبضضد اللضضه بضضن‬
‫عمرو‪:‬‬
‫أن رجل ً سأل النبي صلى الله عليه وسلم‪ :‬أي السلم خير؟ قال‪) :‬تطعم الطعام‪ ،‬وتقرأ السضضلم‪ ،‬علضضى‬
‫من عرفت‪ ،‬وعلى من لم تعرف(‪.‬‬
‫]ر‪[12:‬‬
‫‪ - 5883‬حدثنا علي بن عبد الله‪ :‬حدثنا سفيان‪ ،‬عن الُزهري‪ ،‬عن عطاء بن يزيد الليثي‪ ،‬عضضن أبضضي أيضضوب‬
‫رضي الله عنه‪،‬‬
‫عن النبي صلى الله عليه وسلم قال‪) :‬ل يحل لمسلم أن يهجضضر أخضضاه فضضوق ثلث‪ ،‬يلتقيضضان‪ :‬فيصضضد هضضذا‬
‫ويصد هذا‪ ،‬وخيرهما الذي يبدأ بالسلم(‪ .‬وذكر سفيان‪ :‬أنه سمعه منه ثلث مرات‪.‬‬
‫]ر‪[5727:‬‬
‫‪ - 3-10‬باب‪ :‬آية الحجاب‪.‬‬‫‪ - 5884/5885‬حدثنا يحيى بن سليمان‪ :‬حدثنا ابن وهب‪ :‬أخبرني يونس‪ ،‬عن ابن شهاب قضضال‪ :‬أخضضبرني‬
‫أنس بن مالك‪:‬‬
‫أنه كان ابن عشر سنين‪ ،‬مقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينضة فخضدمت رسضول اللضه صضلى‬
‫الله عليه وسلم عشرا ً حياته‪ ،‬وكنت أعلم الناس بشضضأن الحجضضاب حيضضن أنضضزل‪ ،‬وقضضد كضضان أبضضي بضضن كعضضب‬
‫يسألني عنه‪ ،‬وكان أول ما نزل في مبتنى رسول الله صلى الله عليه وسلم بزينضضب ابنضضة جحضضش‪ ،‬أصضضبح‬
‫النبي صلى الله عليه وسلم بها عروسًا‪ ،‬فدعا القوم فأصابوا من الطعام ثم خرجضوا‪ ،‬وبقضي منهضم رهضط‬
‫عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فأطالوا المكث‪ ،‬فقام رسول الله صلى اللضضه عليضضه وسضضلم فخضضرج‬
‫وخرجت معه كي يخرجوا‪ ،‬فمشى رسول الله صلى الله عليه وسلم ومشيت معه‪ ،‬حتى جاء عتبة حجرة‬
‫عائشة‪ ،‬ثم ظن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنهم خرجضضوا‪ ،‬فرجضضع ورجعضضت معضضه حضضتى دخضضل علضضى‬
‫زينب‪ ،‬فإذا هم جلوس لم يتفرقوا‪ ،‬فرجع رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجعت معه‪ ،‬حتى بلغ عتبضضة‬
‫حجرة عائشة‪ ،‬فظن أن قد خرجوا‪ ،‬فرجع ورجعت معه‪ ،‬فإذا هم قد خرجوا‪ ،‬فأنزل آية الحجاب‪ ،‬فضضضرب‬
‫بيني وبينه سترًا‪.‬‬
‫)‪ - (5885‬حدثنا أبو النعمان‪ :‬حدثنا معتمر‪ :‬قال أبي‪ :‬حدثنا أبو مجلز‪ ،‬عن أنس رضي الله عنه قال‪:‬‬
‫لما تزوج النبي صلى الله عليه وسلم زينب‪ ،‬دخل القوم فطعموا‪ ،‬ثم جلسوا يتحدثون‪ ،‬فأخذ كضضأنه يتهيضضأ‬
‫للقيام فلم يقوموا‪ ،‬فلما رأى ذلك قام‪ ،‬فلما قام قام من قام من القضضوم وقعضضد بقيضضة القضضوم‪ ،‬وإن النضضبي‬

‫صلى الله عليه وسلم جاء ليدخل‪ ،‬فإذا القوم جلوس‪ ،‬ثم إنهم قاموا فانطلقوا‪ ،‬فأخبرت النبي صلى الله‬
‫عليه وسلم فجاء حتى دخل‪ ،‬فذهبت أدخل فألقى الحجاب بيني وبينه‪ ،‬وأنزل الله تعالى‪:‬‬
‫}يا أيها الذين آمنوا ل تدخلوا بيوت النبي{‪ .‬الية‪.‬‬
‫قال أبو عبد الله‪ :‬فيه من الفقه‪ :‬أنه لم يستأذنهم حين قام وخرج‪ ،‬وفيه‪ :‬أنضضه تهيضضأ للقيضضام وهضضو يريضضد أن‬
‫يقوموا‪.‬‬
‫]ر‪.[4513:‬‬
‫‪ - 5886‬حدثنا إسحق‪ :‬أخبرنا يعقوب بن إبراهيم‪ :‬حدثنا أبي‪ ،‬عن صالح‪ ،‬عن ابضضن شضضهاب قضضال‪ :‬أخضضبرني‬
‫عروة بن الزبير‪ :‬أن عائشة رضي الله عنها‪ ،‬زوج النبي صلى الله عليه وسلم‪ ،‬قالت‪:‬‬
‫كان عمر بن الخطاب يقول لرسول الله صلى الله عليضضه وسضضلم‪ :‬احجضضب نسضضاءك‪ ،‬قضضالت‪ :‬فلضضم يفعضضل‪،‬‬
‫وكان أزواج النبي صلى الله عليه وسلم يخرجن ليل ً إلى ليل قبل المناصع‪ ،‬فخرجت سضضودة بنضضت زمعضضة‪،‬‬
‫وكانت امرأة طويلة‪ ،‬فرآها عمر بن الخطاب وهو في المجلس‪ ،‬فقال‪ :‬عرفناك يا سودة‪ ،‬حرصا ً على أن‬
‫ينزل الحجاب‪ ،‬قالت‪ :‬فأنزل الله عز وجل آية الحجاب‪.‬‬
‫]ر‪[146:‬‬
‫‪ - 3-11‬باب‪ :‬الستئذان من أجل البصر‪.‬‬‫‪ - 5887‬حدثنا علي بن عبد الله‪ :‬حدثنا سفيان‪ :‬قال الُزهري‪ :‬حفظته كما أنك ها هنا‪ ،‬عن سهل بن سعد‬
‫قال‪:‬‬
‫اطلع رجل من جحر في حجر النبي صلى الله عليه وسلم‪ ،‬ومع النضضبي صضضلى اللضضه عليضضه وسضضلم مضضدرى‬
‫يحك به رأسه‪ ،‬فقال‪) :‬لو أعلم أنك تنتظر‪ ،‬لطعنت به في عينك‪ ،‬إنما جعل الستئذان من أجل البصر(‪.‬‬
‫]ر‪[5580:‬‬
‫]ش )تنتظر( وفي بعض النسخ‪) :‬تنظر( قال القاضي عياض‪ :‬الصواب تنظر‪ ،‬ويحمل الول عليه[‪.‬‬
‫ماد بن زيد‪ ،‬عن عبيد الله بن أبي بكر‪ ،‬عن أنس بن مالك‪:‬‬
‫‪ - 5888‬حدثنا مس ّ‬
‫دد‪ :‬حدثنا ح ّ‬
‫أن رجل ً اطلع من بعض حجر النبي صلى الله عليضضه وسضضلم‪ ،‬فقضضام إليضضه النضضبي صضضلى اللضضه عليضضه وسضضلم‬
‫بمشقص‪ ،‬أو‪ :‬بمشاقص‪ ،‬فكأني أنظر إليه يختل الرجل ليطعنه‪.‬‬
‫]‪[6504 - 6494‬‬
‫]ش أخرجه مسلم في الداب‪ ،‬باب‪ :‬تحريم النظر في بيت غيره‪ ،‬رقم‪.2157 :‬‬
‫)رج ً‬
‫ل( قيل هو الحكم بن أبي العاص‪) .‬اطلع( نظر‪) .‬حجر( جمع حجرة‪ ،‬وهضضي غضضرف أزواج النضضبي صضضلى‬
‫الله عليه وسلم‪) .‬بمشقص( نصل السهم إذا كان طويل ً غير عريض‪) .‬يختل( يحاول أن يأتيه من حيضضث ل‬
‫يشعر‪.‬‬
‫)ليطعنه( ليضربه[‪.‬‬
‫‪ - 3-12‬باب‪ :‬زنا الجوارح دون الفرج‪.‬‬‫‪ - 5889‬حدثني الحميدي‪ :‬حدثنا سفيان‪ ،‬عن ابن طاوس‪ ،‬عن أبيه‪ ،‬عضضن ابضضن عبضضاس رضضضي اللضضه عنهمضضا‬
‫قال‪ :‬لم أر شيئا ً أشبه باللمم من قول أبي هريرة‪.‬‬
‫وحدثني محمود‪ :‬أخبرنا عبد الرزاق‪ :‬أخبرنا معمر‪ ،‬عن ابن طاوس‪ ،‬عن أبيه‪ ،‬عضضن ابضضن عبضضاس قضضال‪ :‬مضضا‬
‫رأيت شيئا ً أشبه باللمم مما قال أبو هريرة‪،‬‬
‫عن النبي صلى الله عليه وسلم‪) :‬إن الله كتب على ابن آدم حظه من الزنا‪ ،‬أدرك ذلك ل محالضضة‪ ،‬فزنضضا‬
‫العين النظر‪ ،‬وزنا اللسان المنطق‪ ،‬والنفس تتمنى وتشتهي‪ ،‬والفرج يصدق ذلك كله أو يكذبه(‪.‬‬
‫]‪[6238‬‬
‫]ش أخرجه مسلم في القدر‪ ،‬باب‪ :‬قدر على ابن آدم حظه من الزنا وغيره‪ ،‬رقم‪.2657 :‬‬
‫)اللمم( ما يلم به الشخص من شهوات النفس‪ ،‬وهي الذنوب الصغيرة‪.‬‬
‫)حظه( نصيبه‪) .‬أدرك ذلك ل محالة( ل حيلة له ول خلص من الوقوع فيما كتب عليه وقدر لضضه‪) .‬النظضضر(‬
‫إلى العورات والنساء الجنبيات‪) .‬المنطق( النطق بالفحش وما يتعلق بالفجور‪) .‬تتمنى( تسول لصضاحبها‬
‫وتحركه‪.‬‬
‫)الفرج( الذي هو آلة الزنا الحقيقي‪) .‬يصدق ذلك( بفعل ما تمنته النفس‪.‬‬
‫)يكذبه( بالترك والبعد عن الفواحش ومقدماتها[‪.‬‬
‫‪ - 3-13‬باب‪ :‬التسليم والستئذان ثلثًا‪.‬‬‫‪ - 5890‬حدثنا إسحق‪ :‬أخبرنا عبد الصمد‪ :‬حدثنا عبد الله بن المثّنى‪ :‬حدثنا ثمامة بن عبد الله‪ ،‬عن أنضس‬
‫رضي الله عنه‪:‬‬
‫أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا سلم سلم ثلثًا‪ ،‬وإذا تكلم بكلمة أعادها ثلثا‪ً.‬‬
‫]ر‪[94:‬‬
‫‪ - 5891‬حدثنا علي بن عبد الله‪ :‬حدثنا سفيان‪ :‬حدثنا يزيد بن خصضضيفة‪ ،‬عضضن بسضضر بضضن سضضعيد‪ ،‬عضضن أبضضي‬
‫سعيد الخدري قال‪:‬‬

‫كنت في مجلس من مجالس النصار‪ ،‬إذ جاء أبو موسى كأنه مذعور‪ ،‬فقال‪ :‬استأذنت على عمضضر ثلثضضًا‪،‬‬
‫فلم يؤذن لي فرجعت‪ ،‬فقال‪ :‬ما منعك؟ قلت‪ :‬استأذنت ثلثا ً فلم يؤذن لي فرجعت‪ ،‬وقضضال رسضضول اللضضه‬
‫صلى الله عليه وسلم‪) :‬إذا استأذن أحدكم ثلثا ً فلم يؤذن له فليرجع(‪ .‬فقال‪ :‬واللضضه لتقيمضضن عليضضه بينضضة‪،‬‬
‫أمنكم أحد سمعه من النبي صلى الله عليه وسلم؟ فقال أبي بضضن كعضب‪ :‬واللضضه ل يقضوم معضك إل أصضغر‬
‫القوم‪ ،‬فكنت أصغر القوم فقمت معه‪ ،‬فأخبرت عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ذلك‪.‬‬
‫وقال ابن المبارك‪ :‬أخبرني ابن عيينة‪ :‬حدثني يزيد بن خصيفة‪ ،‬عن بسر‪ :‬سمعت أبا سعيد‪ :‬بهذا‪.‬‬
‫]ر‪[1956:‬‬
‫]ش أخرجه مسلم في الداب‪ ،‬باب‪ :‬الستئذان‪ ،‬رقم‪.[2153 :‬‬
‫‪ - 3-14‬باب‪ :‬إذا دعي الرجل فجاء هل يستأذن‪.‬‬‫قال سعيد‪ ،‬عن قتادة‪ ،‬عن أبي رافع‪ ،‬عن أبي هريرة‪ ،‬عن النبي صلى الله عليه وسلم قال‪) :‬هو إذنه(‪.‬‬
‫]ش )هو إذنه( أي دعاؤه يعتبر إذنا ً له‪ ،‬فل حاجة إلى تجديد الذن‪ ،‬وهضضذا إذا جضاء مضع الضضداعي‪ ،‬فضإن جضضاء‬
‫وحده ل بد من الذن[‪.‬‬
‫‪ - 5892‬حدثنا أبو ن َُعيم‪ :‬حدثنا عمر بن ذر‪ .‬وحدثنا محمد بن مقاتل‪ :‬أخبرنا عبد الله‪ :‬أخبرنا عمر بضضن ذر‪:‬‬
‫أخبرنا مجاهد‪ ،‬عن أبي هريرة رضي الله عنه قال‪:‬‬
‫دخلت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فوجد لبنا ً فضضي قضضدح‪ ،‬فقضضال‪) :‬أبضضا هضضر‪ ،‬الحضضق أهضضل الصضضفة‬
‫فادعهم إلي(‪ .‬قال‪ :‬فأتيتهم فدعوتهم‪ ،‬فأقبلوا فاستأذنوا‪ ،‬فأذن لهم فدخلوا‪.‬‬
‫]‪[6087‬‬
‫]ش )أبا هر( ترخيم أبا هريرة‪ ،‬والترخيم حذف أواخر الكلمة تخفيفا‪ً.‬‬
‫)الحق( اذهب إليهم وأدركهم في مكانهم‪) .‬أهل الصفة( فقراء الصحابة الذين ل أهضضل لهضضم ول مضضأوى ول‬
‫ولد‪ ،‬كانوا ينزلون في سقيفة في ناحية من مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم[‪.‬‬
‫‪ - 3-15‬باب‪ :‬التسليم على الصبيان‪.‬‬‫‪ - 5893‬حدثنا علي بن الجعد‪ :‬أخبرنا ُ‬
‫شعبة‪ ،‬عن سيار‪ ،‬عن ثابت البناني‪ ،‬عن أنس بن مالك رضضضي اللضضه‬
‫عنه‪:‬‬
‫أنه مر على صبيان فسلم عليهم‪ ،‬وقال‪ :‬كان النبي صلى الله عليه وسلم يفعله‪.‬‬
‫]ش أخرجه مسلم في السلم‪ ،‬باب‪ :‬استحباب السلم على الصبيان‪ ،‬رقم‪.[2168 :‬‬
‫‪ - 3-16‬باب‪ :‬تسليم الرجال على النساء‪ ،‬والنساء على الرجال‪.‬‬‫‪ - 5894‬حدثنا عبد الله بن مسلمة‪ :‬حدثنا ابن أبي حازم‪ ،‬عن أبيه‪ ،‬عن سهل قال‪:‬‬
‫كنا نفرح يوم الجمعة‪ ،‬قلت‪ :‬ولم؟ قال‪ :‬كانت لنا عجوز‪ ،‬ترسل إلضى بضضاعة ‪ -‬قضال ابضن مسضلمة‪ :‬نخضل‬
‫بالمدينة ‪ -‬فتأخذ من أصول السلق‪ ،‬فتطرحه في قدر‪ ،‬وتكركضضر حبضضات مضضن شضضعير‪ ،‬فضضإذا صضضلينا الجمعضضة‬
‫انصرفنا‪ ،‬ونسلم عليها فتقدمه إلينا‪ ،‬فنفرح من أجله‪ ،‬وما كنا نقيل ول نتغدى إل بعد الجمعة‪.‬‬
‫]ر‪[896:‬‬
‫]ش )بضاعة( بئر في بستان نخل في المدينة‪) .‬تكركر( تطحن‪ ،‬مضضن الكركضضرة وهضضي الصضضوت‪ .‬والطحضضن‬
‫بالرحى يخرج صوتا ً فسمي كركرة[‪.‬‬
‫‪ - 5895‬حدثنا ابن قاتل‪ :‬أخبرنا عبد الله‪ :‬أخبرنا معمر‪ ،‬عن الُزهري‪ ،‬عن أبي سضضلمة بضضن عبضضد الرحمضضن‪،‬‬
‫عن عائشة رضي الله عنها قالت‪:‬‬
‫قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‪) :‬يا عائشة هذا جبريل يقرأ عليك السلم(‪ .‬قضضالت‪ :‬قلضضت‪ :‬وعليضضه‬
‫السلم ورحمة الله‪ ،‬ترى ما ل نرى‪ ،‬تريد رسول الله صلى الله عليه وسلم‪.‬‬
‫تابعه شعيب‪ .‬وقال يونس والنعمان‪ ،‬عن الُزهري‪ :‬وبركاته‪.‬‬
‫]ر‪[3045:‬‬
‫‪ - 3-17‬باب‪ :‬إذا قال‪ :‬من ذا؟ فقال‪ :‬أنا‪.‬‬‫شعبة‪ ،‬عن محمد بن المنكدر قضضال‪ :‬سضمعت جضابرا ً‬
‫‪ - 5896‬حدثنا أبو الوليد هشام بن عبد الملك‪ :‬حدثنا ُ‬
‫رضي الله عنه يقول‪:‬‬
‫أتيت النبي صلى الله عليه وسلم في دين كان على أبي‪ ،‬فدققت البضاب‪ ،‬فقضال‪) :‬مضن ذا(‪ .‬فقلضت‪ :‬أنضا‪،‬‬
‫فقال‪) :‬أنا أنا(‪ .‬كأنه كرهها‪.‬‬
‫]ش أخرجه مسلم في الداب‪ ،‬باب‪ :‬كراهة قول المستأذن أنا إذا قيل من هذا‪ ،‬رقم‪.2155 :‬‬
‫)كأنه كرهها( أي أظهر بقوله كرهه لهذه اللفظة‪) :‬أنا( لنها ل تعرف بالمستأذن[‪.‬‬
‫‪ - 3-18‬باب‪ :‬من رد فقال‪ :‬عليك السلم‪.‬‬‫وقالت عائشة‪ :‬وعليه السلم ورحمة الله وبركاته‪.‬‬
‫]ر‪[5895:‬‬
‫وقال النبي صلى الله عليه وسلم‪) :‬رد الملئكة على آدم‪ :‬السلم عليك ورحمة الله(‪.‬‬
‫]ر‪[5873:‬‬

‫‪ - 5897‬حدثنا إسحق بن منصور‪ :‬أخبرنا عبد الله بن نمير‪ :‬حدثنا عبيد اللضضه‪ ،‬عضضن سضضعيد بضضن أبضضي سضضعيد‬
‫المقبري‪ ،‬عن أبي هريرة رضي الله عنه‪:‬‬
‫أن رجل ً دخل المسجد‪ ،‬ورسول الله صلى الله عليه وسلم جالس في ناحية المسضضجد‪ ،‬فصضضلى ثضضم جضضاء‬
‫فسلم عليه‪ ،‬فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم‪) :‬وعليك السلم‪ ،‬ارجع فصضضل فإنضضك لضضم تصضضل(‪.‬‬
‫فرجع فصلى ثم جاء فسلم‪ ،‬فقال‪) :‬وعليك السلم‪ ،‬فارجع فصل‪ ،‬فإنك لم تصل(‪ .‬فقضضال فضضي الثانيضضة‪ ،‬أو‬
‫في التي بعدها‪ :‬علمني يا رسول الله‪ ،‬فقال‪) :‬إذا قمت إلى الصلة فأسبغ الوضضضوء‪ ،‬ثضضم اسضضتقبل القبلضضة‬
‫فكبر‪ ،‬ثم اقرأ بما تيسر معك من القرآن‪ ،‬ثم اركع حتى تطمئن راكعًا‪ ،‬ثم ارفع حضضتى تسضضتوي قائم ضًا‪ ،‬ثضضم‬
‫اسجد حتى تطمئن ساجدًا‪ ،‬ثم ارفع حتى تطمئن جالسًا‪ ،‬ثم اسجد حتى تطمئن سضضاجدًا‪ ،‬ثضضم ارفضضع حضضتى‬
‫تطمئن جالسًا‪ ،‬ثم افعل ذلك في صلتك كلها(‪ .‬وقال أبو أسامة في الخير‪) :‬حتى تستوي قائم ضًا(‪ .‬حضضدثنا‬
‫ابن بشار قال‪ :‬حدثني يحيى‪ ،‬عن عبيد الله‪ :‬حدثني سعيد‪ ،‬عن أبيه‪ ،‬عن أبي هريرة قال‪:‬‬
‫قال النبي صلى الله عليه وسلم‪) :‬ثم ارفع حتى تطمئن جالسًا(‪.‬‬
‫]ر‪[724:‬‬
‫‪ - 3-19‬باب‪ :‬إذا قال‪ :‬فلن يقرئك السلم‪.‬‬‫‪ - 5898‬حدثنا أبو ن َُعيم‪ :‬حدثنا زكرياء قال‪ :‬سمعت عامرا ً يقول‪ :‬حدثني أبو سلمة بن عبضضد الرحمضضن‪ :‬أن‬
‫عائشة رضي الله عنها حدثته‪:‬‬
‫أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لها‪) :‬إن جبريل يقرئك السلم(‪ .‬قالت‪ :‬وعليه السلم ورحمة الله‪.‬‬
‫]ر‪[3045:‬‬
‫‪ - 3-20‬باب‪ :‬التسليم في مجلس فيه أخلط من المسلمين والمشركين‪.‬‬‫‪ - 5899‬حدثنا إبراهيم بن موسى‪ :‬أخبرنا هشام‪ ،‬عن معمر‪ ،‬عن الُزهضضري‪ ،‬عضضن عضضروة بضضن الزبيضضر قضضال‪:‬‬
‫أخبرني أسامة بن زيد‪:‬‬
‫أن النبي صلى الله عليه وسلم ركب حمارًا‪ ،‬عليه إكاف تحته قطيفضضة فدكيضضة‪ ،‬وأردف وراءه أسضامة بضضن‬
‫زيد‪ ،‬وهو يعود سعد بن عبادة في بني الحارث بن الخزرج‪ ،‬وذلك قبل وقعة بدر‪ ،‬حضضتى مضضر فضضي مجلضضس‬
‫فيه أخلط من المسلمين والمشركين عبدة الوثان واليهود‪ ،‬وفيهم عبد الله بن أبضضي ابضضن سضضلول‪ ،‬وفضضي‬
‫المجلس عبد الله بن رواحة‪ ،‬فلما غشيت المجلس عجاجة الدابة‪ ،‬خمر عبد الله بن أبي أنفه بردائه‪ ،‬ثضضم‬
‫قال‪ :‬ل تغبروا علينا‪ ،‬فسلم عليهم النبي صلى الله عليه وسلم ثم وقف‪ ،‬فنزل فدعاهم إلضضى اللضضه‪ ،‬وقضضرأ‬
‫عليهم القرآن‪ ،‬فقال عبد الله بن أبي ابن سلول‪ :‬أيها المرء‪ ،‬ل أحسن من هذا إن كان ما تقول حقًا‪ ،‬فل‬
‫تؤذنا في مجالسنا‪ ،‬وارجع إلى رحلضضك‪ ،‬فمضضن جضضاءك منضضا فاقصضضص عليضضه‪ ،‬قضضال ابضضن رواحضضة‪ :‬اغشضضنا فضضي‬
‫مجالسنا فإنا نحب ذلك‪ ،‬فاستب المسلمون والمشركون واليهود‪ ،‬حتى هموا أن يتواثبوا‪ ،‬فلم يزل النضضبي‬
‫صلى الله عليه وسلم يخفضهم‪ ،‬ثم ركب دابته حتى دخل على سعد بضضن عبضضادة‪ ،‬فقضضال‪) :‬أي سضضعد‪ :‬ألضضم‬
‫تسمع ما قال أبو حباب ‪ -‬يريد عبد الله بن أبي ‪ -‬قال كذا وكذا(‪ .‬قال‪ :‬اعف عنه يا رسول اللضضه واصضضفح‪،‬‬
‫فوالله لقد أعطضضاك اللضضه الضضذي أعطضضاك‪ ،‬ولقضضد اصضضطلح أهضضل هضضذه البحضضرة علضضى أن يتوجضضوه‪ ،‬فيعصضضبوه‬
‫بالعصابة‪ ،‬فلما رد الله ذلك بالحق الذي أعطاك شرق بذلك‪ ،‬فذلك فعل به مضضا رأيضضت‪ ،‬فعفضضا عنضضه النضضبي‬
‫صلى الله عليه وسلم‪.‬‬
‫]ر‪[2825:‬‬
‫‪ - 3-21‬باب‪ :‬من لم يسلم على من اقترف ذنبًا‪ ،‬ولم يرد سلمه‪ ،‬حتى تتضضبين تضضوبته‪ ،‬وإلضضى مضضتى تتضضبين‬‫توبة العاصي‪.‬‬
‫وقال عبد الله بن عمرو‪ :‬ل تسلموا على شربة الخمر‪.‬‬
‫قيل‪ ،‬عن ابن شضهاب‪ ،‬عضن عبضد الرحمضن بضن عبضد اللضه بضن‬
‫‪ - 5900‬حدثنا ابن بكير‪ :‬حدثنا الليث‪ ،‬عن ع ُ َ‬
‫كعب‪ :‬أن عبد الله بن كعب قال‪:‬‬
‫سمعت كعب بن مالك‪ :‬يحدث حين تخلف عن تبوك‪ ،‬ونهضضى رسضضول اللضضه صضضلى اللضضه عليضضه وسضضلم عضضن‬
‫كلمنا‪ ،‬وآتي رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسلم عليه‪ ،‬فأقول في نفسضضي‪ :‬هضضل حضضرك شضضفتيه بضضرد‬
‫السلم أم ل؟ حتى كملت خمسون ليلة‪ ،‬وآذن النبي صلى الله عليه وسلم بتوبة اللضضه علينضضا حيضضن صضضلى‬
‫الفجر‪.‬‬
‫]ر‪[2606:‬‬
‫‪ - 3-22‬باب‪ :‬كيف الرد على أهل الذمة بالسلم‪.‬‬‫‪ - 5901‬حدثنا أبو اليمان‪ :‬أخبرنا شعيب‪ ،‬عن الُزهري قال‪ :‬أخبرني عروة‪ :‬أن عائشضضة رضضضي اللضضه عنهضضا‬
‫قالت‪:‬‬
‫دخل رهط من اليهود على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقضضالوا‪ :‬السضضام عليكضضم‪ ،‬ففهمتهضضا فقلضضت‪:‬‬
‫عليكم السام واللعنة‪ ،‬فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‪) :‬مهل ً يا عائشة‪ ،‬فضضإن اللضضه يحضضب الرفضضق‬
‫في المر كله(‪ .‬فقلت‪ :‬يا رسول الله‪ ،‬أو لم تسمع ما قالوا؟ قال رسضضول اللضضه صضضلى اللضضه عليضضه وسضضلم‪:‬‬
‫)فقد قلت‪ :‬وعليكم(‪.‬‬
‫]ر‪[2777:‬‬

‫‪ - 5902‬حدثنا عبد الله بن يوسف‪ :‬أخبرنا مالك‪ ،‬عن عبد الله بن دينار‪ ،‬عن عبد الله بن عمر رضي الله‬
‫عنهما‪:‬‬
‫أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‪) :‬إذا سلم عليكم اليهود‪ ،‬فإنما يقضضول أحضضدهم‪ :‬السضضام عليضضك‪،‬‬
‫فقل‪ :‬وعليك(‪.‬‬
‫]‪[6529‬‬
‫]ش أخرجه مسلم في السلم‪ ،‬باب‪ :‬النهي عن ابتضضداء أهضل الكتضاب بالسضلم وكيضف يضضرد عليهضضم‪ ،‬رقضضم‪:‬‬
‫‪.2164‬‬
‫)السام( الموت‪ ،‬وقيل الموت العاجل‪) .‬وعليك( ما تستحقه وما أردت لنا[‪.‬‬
‫‪ - 5903‬حدثنا عثمان بن أبي شيبة‪ :‬حدثنا هشيم‪ :‬أخبرنا عبيد الله بن أبي بكر بن أنس‪ :‬حدثنا أنضضس بضضن‬
‫مالك رضي الله عنه قال‪:‬‬
‫قال النبي صلى الله عليه وسلم‪) :‬إذا سلم عليكم أهل الكتاب فقولوا‪ :‬وعليكم(‪.‬‬
‫]ش أخرجه مسلم في السلم‪ ،‬باب‪ :‬النهي عن ابتضضداء أهضل الكتضاب بالسضلم وكيضف يضضرد عليهضضم‪ ،‬رقضضم‪:‬‬
‫‪.[2163‬‬
‫‪ - 3-23‬باب‪ :‬من نظر في كتاب من يحذر على المسلمين ليستبين أمره‪.‬‬‫‪ - 5904‬حدثنا يوسف بن بهلول‪ :‬حدثنا ابن إدريس قال‪ :‬حدثني حصين بن عبد الرحمضضن‪ ،‬عضضن سضضعد بضضن‬
‫عبيدة‪ ،‬عن أبي عبد الرحمن السلمي‪ ،‬عن علي رضي الله عنه قال‪:‬‬
‫بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم والزبيضضر بضضن العضضوام وأبضضا مرثضضد الغنضضوي‪ ،‬وكلنضضا فضضارس‪ ،‬فقضال‪:‬‬
‫)انطلقوا حتى تأتوا روضة خاخ‪ ،‬فإن بها امرأة من المشركين‪ ،‬معها صحيفة مضن حضاطب بضن أبضضي بلتعضة‬
‫إلى المشركين(‪ .‬قال‪ :‬فأدركناها تسير على جمل لها حيث قال لنا رسول الله صضضلى اللضضه عليضضه وسضضلم‪،‬‬
‫قال‪ :‬قلنا‪ :‬أين الكتاب الذي معك؟ قالت‪ :‬ما معي كتاب‪ ،‬فأنخنا بها‪ ،‬فابتغينا في رحلها فما وجضضدنا شضضيئًا‪،‬‬
‫قال صاحباي‪ :‬ما نرى كتابًا‪ ،‬قال‪ :‬قلت‪ :‬لقد علمت ما كذب رسول الله صلى اللضضه عليضضه وسضضلم‪ ،‬والضضذي‬
‫يحلف به‪ ،‬لتخرجن الكتضضاب أو لجردنضضك‪ .‬قضال‪ :‬فلمضضا رأت الجضضد منضضي أهضضوت بيضضدها إلضضى حجزتهضضا‪ ،‬وهضضي‬
‫محتجزة بكساء‪ ،‬فأخرجت الكتاب‪ ،‬قال‪ :‬فانطلقنا به إلى رسول الله صلى الله عليه وسضلم‪ ،‬فقضال‪)