‫في هذا العدد‬

‫وﻧّﺲ ّ‬
‫ﻛﻞ ا�ﺻﺪﻗﺎء‪...‬‬
‫وﺳﻤﻌﻬﻢ أﺣﻠﻰ أﻏﻨﻴﺎﺗﻚ!‬
‫ّ‬

‫‪ 24‬صـفحـة‬
‫زاد المشاة ‪ ..‬الدعاء والصلوات للعراق الجديد ‪9‬‬
‫‪ASSABAH‬‬
‫‪www.alsabaah.com‬‬
‫جريدة سياسية يومية‬
‫عامة التوجهات التكنولوجية الكبرى لعام ‪10 2012‬‬
‫تصدر عن ش ــبكة اإلعالم العراقي‬
‫لصقات النيكوتين قد تبطئ ضعف االدراك المعتدل ‪15‬‬
‫السعر ‪ 250‬دينارا الريال يتخطى ملقة ويتأهل إلى ربع نهائي ‪24‬‬
‫الخميس‬
‫‪Thu.‬‬
‫الملك‬
‫كأس‬
‫‪..................................................................................................................................‬‬
‫‪ 12‬كانون الثاني ‪ 2012‬العدد ‪2436‬‬
‫‪12 Jan. 2012 issue No. 2436‬‬

‫‪ASSABAH‬‬
‫‪www.alsabaah.com‬‬

‫‪ 246‬ألف مسلم من ‪ 32‬دولة دخلوا البالد حتى اآلن‪ ..‬والعدد في تزايد‬

‫كربالء تستضيف ماليين الزائرين إلحياء ذكرى األربعينية‬

‫عالم متجدد كل صباح‬

‫كربالء ‪ -‬الصباح‬

‫بلغت التح�ض�ي�رات يف مدينة كربالء �أوجها‪ ،‬حيث‬
‫توا�ص���ل ا�س���تقبال ماليني الزائري���ن القادمني من‬
‫خمتل���ف املحافظات م�ش���يا على الأق���دام‪ ،‬مع بدء‬
‫العد التنازيل لبدء مرا�س���يم زيارة �أربعينية االمام‬
‫احل�سني عليه ال�سالم‪.‬‬
‫وتوقع م�س����ؤولون يف كربالء �أن ي�صل عدد الزائرين‬
‫يف هذه املنا�س���بة اىل ما ب�ي�ن (‪ )15 – 12‬مليون ًا من‬
‫خمتلف املحافظات‪ ،‬ا�ض���افة اىل مئ���ات الآالف من‬
‫خارج الع���راق الذين بد�ؤوا بالتواف���د اىل املدينة‬
‫للم�ش���اركة يف مرا�س���يم االربعينية‪.‬وب���د�أت حركة‬
‫الزوار داخل املدينة املقد�س���ة عن���د نقطة االلتقاء‬
‫املتمثل���ة مبدخ���ل �ش���ارع اجلمهوري���ة‪ ،‬باجت���اه‬
‫�رضيح���ي االمام�ي�ن احل�س�ي�ن والعبا����س (عليهما‬
‫ال�س�ل�ام)‪ ،‬فيما انت�رشت املواك���ب تعلوها الرايات‬
‫وال���دالالت‪ ،‬ا�ض���افة اىل العلم العراق���ي‪ ،‬الذي مل‬
‫يخل موكب منه‪ ،‬وكذلك �أ�صوات الرواديد احل�سينية‬
‫ال�ص���ادرة من �أجهزة الت�سجيل واملكربات التي ترد‬
‫م�سامع الزائرين منذ دخول املدينة وحتى و�صولهم‬
‫اىل املركز‪.‬ويقول رئي�س م�ؤ�س�س���ة مواكب احل�سني‬
‫الإن�سانية يف كربالء‪ ،‬ال�شيخ عبد علي احلمريي‪�" :‬إن‬
‫الو�صايا التي نعطيها لأ�صحاب املواكب ال تت�ضمن‬
‫رفع رايات حمددة لكن اجلميع جتدهم يرفعون العلم‬
‫العراقي فال موكب يخلو منه لأنه رمز الوحدة"‪.‬‬

‫وي�ض���يف لـ"ال�صباح" قائال‪� :‬إن حركة املواكب بد�أت‬
‫مب�شهد عزائي مير بني جموع الزوار‪ ،‬م�شريا اىل ان‬
‫املواكب احل�سينية لها تاريخ قدمي‪ ،‬مثلما لها جوانب‬
‫ثقافية عديدة‪.‬ويقول رئي�س جمل�س حمافظة كربالء‬
‫حممد حميد املو�س���وي‪ :‬ان م���ن املتوقع ان يتجاوز‬
‫عدد ال���زوار الـ‪ 12‬مليون ًا الحياء ذكرى االربعينية‪،‬‬
‫م�ؤكدا ان الدوائر ا�س���تنفرت مالكاتها خلدمة ه�ؤالء‬
‫الزوار‪.‬لكن م�س�ؤوال �أمنيا �أكد �أن عدد الزوار قد يبلغ‬
‫‪ 15‬مليون ًا‪ ،‬بينهم (‪� )500‬ألف زائر �أجنبي‪ ،‬مبينا ان‬
‫ح�ش���ودا كبرية من الزائرين مازالوا يف طريقهم اىل‬
‫كربالء قادمني من املحافظات الأخرى‪.‬و�أكدت رئي�س‬
‫جلنة ال�س���ياحة والآث���ار يف جمل�س حمافظة كربالء‬
‫افتخ���ار الزبي���دي‪� ،‬أن عدد ال���زوار الأجانب الذي‬
‫دخلوا املدينة يف وقت �س���ابق بل���غ نحو (‪� )200‬ألف‬
‫زائر‪ ،‬م�ش�ي�رة اىل ان هذا العدد قد يت�ض���اعف خالل‬
‫اليومني املقبلني‪.‬و�أ�ش���ارت اىل ان هناك ‪ 460‬فندقا‬
‫�س���ياحيا يف املدينة مت حجزها جميعا‪ ،‬ا�ضافة اىل‬
‫الدور التي فتحت �أبوابها للزوار‪.‬وتتوقع الزبيدي‬
‫ان ي�ص���ل عدد الزوار الأجان���ب �إىل ‪� 400‬ألف زار من‬
‫خمتلف القارات والدول العربية‪.‬من جانبه‪� ،‬أف�صح‬
‫م�صدر يف �شعبة �سياحة كربالء لـ"ال�صباح"‪ ،‬عن �أن‬
‫عدد الزوار الأجانب الذين و�صلوا املدينة املقد�سة‬
‫لغاية يوم الثالثاء املا�ض���ي‪ ،‬بلغ نحو (‪� )246‬ألف ًا‬
‫من ‪ 32‬دولة‪ ،‬م�ؤكدا ان العدد يف تزايد‪.‬‬

‫تأجيل زيارة المالكي للكويت‬

‫ﻣﺘّﻊ ﺟﻤﻴﻊ أﺻﺪﻗﺎﺋﻚ اﻟﻴﻮم ﻣﻊ ﺧﺪﻣﺔ »ﻣﻴﻠﻮدي« ﻣﻦ‬
‫آﺳﻴﺎﺳﻴﻞ ﺑﺈﻫﺪاﺋﻬﻢ أﺟﻤﻞ ا�ﻏﺎﻧﻲ ﻣﻦ ﺑﻴﻦ آﻻف اﻻﺧﺘﻴﺎرات ﻣﻦ‬
‫ﻣﻜﺘﺒﺔ ا�ﻏﺎﻧﻲ‪.‬‬

‫نيوز‪ ،‬ان "احلكوم���ة الكويتية ترتقب زيارة رئي�س‬
‫ال���وزراء ال�س���تكمال املفاو�ض���ات وحل الق�ض���ايا‬
‫العالقة"‪ ،‬م�شريا �إىل ان "اللجنة العراقية الكويتية‬
‫امل�ش�ت�ركة و�ض���عت خارطة طريق لو�ض���ع احللول‬
‫جلميع النقاط العالقة وا�س���تكمال ما مت التو�ص���ل‬
‫اليه يف املباحثات التي جرت خالل العام ‪."2011‬‬
‫يف غ�ض���ون ذلك‪ ،‬قال م�ص���در يف رئا�سة الوزراء‪ :‬ان‬
‫رئي����س الوزراء �س���يزور جمهورية الت�ش���يك نهاية‬
‫ال�شهر اجلاري‪.‬‬
‫وقال امل�ص���در يف ت�رصي���ح �ص���حفي‪ :‬ان "املالكي‬
‫�سيبحث مع امل�س����ؤولني هناك العديد من الق�ضايا‬
‫االقت�ص���ادية واال�س���تثمارية والتدري���ب امل���دين‪،‬‬
‫و�س���بل تطوير العالقات بني البلدين يف العديد من‬
‫املج���االت املختلفة"‪ ،‬الفت���ا اىل ان رئي�س الوزراء‬
‫�سيوقع مذكرة تعاون اقت�صادية وجتارية‪ ،‬و�سيفعل‬
‫اللجنة امل�شرتكة بني البلدين خالل الزيارة‪.‬‬

‫بغداد – الصباح‬

‫‪ t‬ﻟﻼﺷﺘﺮاك‪ :‬اﺗﺼﻞ ﺑﺎﻟﺮﻗﻢ ‪ ٣٠٠‬واﺗﺒﻊ اﻟﺘﻌﻠﻴﻤﺎت‪ .‬اﻟﺴﻌﺮ ‪ ٣٠‬دﻳﻨﺎر� ﻋﺮاﻗﻴ� ﻟﻠﺪﻗﻴﻘﺔ‬
‫‪ t‬اﻻﺷﺘﺮاك اﻟﺸﻬﺮي‪ ١٠٠٠ :‬دﻳﻨﺎر ﻋﺮاﻗﻲ‬
‫‪ t‬ﻟﺘﻨﺰﻳﻞ اﻟﻤﻴﻠﻮدي‪ ٥٠٠ :‬دﻳﻨﺎر ﻋﺮاﻗﻲ‬
‫‪1-11-12‬‬

‫طلب���ت احلكوم���ة الكويتي���ة ت�أجيل زي���ارة رئي�س‬
‫الوزراء نوري املالكي ب�سبب ان�شغالها باالنتخابات‬
‫العامة‪.‬‬
‫وقال نائب رئي�س الوزراء ووزير اخلارجية ووزير‬
‫الدولة ل�ش����ؤون جمل�س الوزراء �صباح خالد احلمد‬
‫ال�ص���باح‪ :‬ان "رئي�س الوزراء الكويتي جابر مبارك‬
‫احلمد ال�ص���باح ات�صل هاتفيا برئي�س الوزراء نوري‬
‫املالكي وابلغه بت�أجيل زيارته اىل الكويت ب�س���بب‬
‫ان�شغال احلكومة باالنتخابات العامة"‪.‬‬
‫ي�ش���ار اىل ان م�صدر ًا مطلعا ابلغ "ال�صباح" ان رئي�س‬
‫الوزراء �س���يقوم هذا ال�ش���هر بزيارة الكويت لبحث‬
‫جملة ملفات يف مقدمتها تعزيز التعاون االقت�صادي‬
‫بني البلدين و�سبل حل امللفات العالقة‪.‬‬
‫و�أ�ضاف ال�صباح يف ت�رصيح نقلته وكالة ال�سومرية‬

‫بغداد‪ -‬الصباح‬

‫جموع الزائرين تتوافد اىل كربالء املقد�سة الحياء اربعينية االمام احل�سني "عليه ال�سالم" ‪ ..‬رويرتز‬

‫وضع الخطوط العريضة واختيار‬
‫اللجنة التحضيرية للمؤتمر الوطني األحد المقبل‬

‫يف وق���ت كثف فيه رئي����س اجلمهورية ج�ل�ال طالباين‬
‫لقاءات���ه بالقيادات ال�سيا�س���ية بغي���ة تقريب وجهات‬
‫النظ���ر اخلالفية بني املكون���ات ال�سيا�س���ية والتهيئة‬
‫النعق���اد امل�ؤمتر الوطن���ي‪ ،‬اعلنت م�ص���ادر نيابية ان‬
‫االحد املقبل �سي�ش���هد اجتماعا مو�سعا لو�ضع اخلطوط‬
‫العري�ضة للم�ؤمتر الوطني‪.‬‬
‫فقد بح���ث الرئي�س طالب���اين مع القي���ادي يف القائمة‬
‫العراقية رافع العي�س���اوي جممل االو�ض���اع الراهنة يف‬
‫البالد ‪.‬وذكر بيان رئا�س���ي تلقت"ال�ص���باح" ن�سخة منه‬
‫ام�س ان "طالباين والعي�ساوي تبادال خالل اللقاء وجهات‬
‫النظر ب�شان التح�ض�ي�رات لعقد امل�ؤمتر الوطني للكتل‬
‫ال�سيا�سية بهدف ر�أب ال�صدع يف ما بينها وحل اخلالفات‬
‫وامل�شاكل العالقة‪ ،‬ومت االتفاق على عقد لقاء يف بداية‬

‫اال�س���بوع املقبل الختيار اع�ض���اء اللجنة التح�ض�ي�رية‬
‫للم�ؤمتر" ‪.‬و�ش���دد اللقاء على"اهمي���ة ان يكون احلوار‬
‫هو ال�سبيل حلل جميع امل�شاكل وان يبذل اجلميع جهدا‬
‫اكرب لتذليل كل العقبات ام���ام جناح امل�ؤمتر الوطني‬
‫" ‪ .‬وكان رئي�س اجلمهورية ق���د اجتمع برئي�س الوزراء‬
‫نوري املالكي ورئي�س جمل�س النواب ا�س���امة النجيفي‬
‫م�س���اء ام�س االول‪ ،‬حيث مت خالل االجتماع بحث االزمة‬
‫ال�سيا�س���ية القائمة حاليا و�س���بل جتاوزها‪ ،‬حيث قال‬
‫رئي����س اجلمهورية عقب االجتم���اع‪" :‬تباحثنا يف اجلهد‬
‫امل�شرتك من �أجل العمل على حل امل�شاكل العالقة ومن‬
‫�أجل �إجناح اللقاء املرتقب للقيادات ال�سيا�سية حلل كل‬
‫امل�ش���اكل العالقة"‪ .‬كما بحث رئي�س التحالف الوطني‬
‫�إبراهي���م اجلعفري ام�س مع نائب رئي����س الوزراء روز‬
‫نوري �شاوي�س �سري العملية ال�سيا�سية وتكثيف احلراك‬
‫ال�سيا�سي ‪.‬‬

‫يف تل���ك االثن���اء‪ ،‬اعل���ن مق���رر جمل�س الن���واب حممد‬
‫اخلالدي ان اجتماعا ي�ضم ر�ؤ�ساء اجلمهورية وجمل�سي‬
‫النواب والوزراء جالل طالباين وا�سامة النجيفي ونوري‬
‫املالكي‪� ،‬سيعقد االحد املقبل‪.‬‬
‫وقال اخلالدي‪ :‬ان "االجتماع الذي �سي�ض���م اي�ض���ا �ستة‬
‫اع�ض���اء من التحال���ف الوطن���ي واربعة م���ن القائمة‬
‫العراقي���ة واثنني من التحالف الكرد�س���تاين‪� ،‬س���يعقد‬
‫لو�ض���ع اخلطوط العري�ض���ة للم�ؤمت���ر الوطني املزمع‬
‫انعق���اده يف بغداد حلل امل�ش���اكل العالقة بني ائتاليف‬
‫العراقية ودولة القانون"‪.‬‬
‫من جانبه‪ ،‬رجح النائب عن ائتالف الكتل الكرد�ستانية‬
‫�سعيد ر�سول ح�ضور �شاوي�س اىل امل�ؤمتر الوطني الذي‬
‫دع���ا الي���ه رئي�س اجلمهوري���ة نيابةً ع���ن رئي�س اقليم‬
‫كرد�ستان م�سعود بارزاين‪.‬‬
‫تفا�صيل مو�سعة �ص‪3‬‬

‫وزير الخارجية اللبناني يبحث في ليبيا اختفاء موسى الصدر‬
‫بيروت – كونا‬
‫و�صل وزير اخلارجية اللبناين عدنان‬
‫من�ص���ور اىل ليبيا ام����س االربعاء يف‬
‫زيارة ر�س���مية الج���راء حمادثات مع‬
‫امل�س����ؤولني الليبي�ي�ن به���دف فت���ح‬
‫"�صفحة جديدة" بني البلدين‪.‬‬
‫وقال من�ص���ور يف ت�رصيح لل�صحفيني‬
‫قبي���ل مغاردته مط���ار رفيق احلريري‬
‫ال���دويل على ر�أ����س وفد لبن���اين "ان‬
‫الزيارة تكت�سب �أهمية من حيث اجراء‬
‫حمادثات م���ع امل�س����ؤولني الليبيني‬
‫ب�ش����أن ق�ض���ية وطنية لبنانية تتعلق‬
‫بتغييب ال�سيد مو�سى ال�صدر ورفيقيه‬
‫ا�ض���افة اىل طي �ص���فحة �س���وداء من‬
‫املا�ضي الذي ر�س���م العالقات الليبية‬
‫اللبنانية"‪.‬و�أ�ض���اف "�أن ما نريده من‬
‫خ�ل�ال هذه الزي���ارة هو الك�ش���ف عن‬
‫احلقيقة وحتري���ر املختطفني" معربا‬
‫ع���ن �أمل���ه يف التو�ص���ل اىل "نتيج���ة‬
‫ايجابية يف هذا ال�ش�أن"‪.‬وعن امكانية‬
‫لقاء الوفد اللبناين ممثلني عن النظام‬
‫ال�سابق املحتجزين من جانب ال�سلطات‬
‫الليبية قال من�صور "من ال�سابق لأوانه‬
‫البحث يف هذا الأمر" ‪.‬وردا على �س�ؤال‬
‫ع���ن التمثيل الدبلوما�س���ي بني ليبيا‬
‫ولبنان يف امل�س���تقبل ا�ش���ار من�صور‬
‫اىل وج���ود متثيل دبلوما�س���ي حاليا‬
‫بني لبنان وليبيا ولكن على م�س���توى‬
‫القائ���م بالأعمال‪.‬وق���ال انه "ال �ش���ك‬
‫عند التو�ص���ل اىل احلقيق���ة والنتيجة‬
‫املرجوة التي نريدها �س���نفتح �صفحة‬
‫جديدة مع ال�ش���قيقة ليبيا خ�صو�ص���ا‬
‫و�أن امل�س�ؤولني الليبيني �أعلنوا مرارا‬
‫م���ن خالل لقائي به���م يف القاهرة عن‬
‫ا�س���تعدادهم الكامل لتعميق العالقات‬
‫على خمتلف امل�س���تويات ب�ي�ن ليبيا‬
‫ولبنان"‪.‬‬

‫الصباح تحتجب‬
‫ت���ود «ال�ص���باح» ان‬
‫تعل���م قراءها الكرام‬
‫بانها �سوف حتتجب‬
‫عن ال�ص���دور ليومي‬
‫ال�س���بت واالح���د‬
‫مبنا�س���بة ذك���رى‬
‫اربعيني���ة االم���ام‬
‫احل�س�ي�ن «ع» ‪ .‬على‬
‫ان تع���اود ال�ص���دور‬
‫يوم االثن�ي�ن املقبل‬
‫املواف���ق اخلام����س‬
‫ع��ش�ر م���ن كان���ون‬
‫الثاين اجلاري‬

‫نقل إدارة البطاقة‬
‫التموينية إلى المحافظات قريبًا‬
‫بغداد – الصباح‬
‫�أك���دت وزارة التجارة ان قلة التخ�صي�ص���ات‬
‫املالية تبدد خطة الوزارة يف حت�سني �آليات‬
‫�رشاء وا�س���ترياد مفردات البطاقة التموينية‪،‬‬
‫فيما ك�ش���فت االمانة العامة ملجل�س الوزراء‬
‫عن ان املدة املقبلة �ست�شهد اجراءات نقل ادارة‬
‫البطاق���ة التموينية اىل عدد من املحافظات‪.‬‬
‫وقال م�ص���در يف املكت���ب االعالم���ي ل�رشكة‬
‫جتارة احلبوب التابع���ة للوزارة يف ت�رصيح‬
‫لـ"ال�ص���باح‪ :‬ان قل���ة التخ�صي�ص���ات املالية‬
‫املر�ص���ودة ملف���ردات البطاق���ة التمويني���ة‬
‫للعام اجل���اري البالغة اربع���ة تريليونات‬
‫دينار‪ ،‬تقف حائال دون تنفيذ خطة حت�س�ي�ن‬
‫مواد البطاقة بال�ش���كل املطلوب‪ ،‬مذكرا ب�أن‬
‫الوزارة �أعلمت جمل�س النواب خالل جل�س���اته‬

‫تخصيص ‪ 35‬مليون دوالر لعالج المرضى خارج البالد‬
‫بغداد ـ علي موفق‬
‫�أعلنت وزارة ال�ص���حة ان تخ�صي�ص���ات برنامج‬
‫عالج املر�ضى خارج البالد خالل العام اجلاري‬
‫تبلغ ‪ 35‬مليون دوالر‪.‬وقال مدير ق�س���م ال�صحة‬
‫الدولي���ة يف ال���وزارة الدكت���ور رمزي ر�س���ول‬
‫لـ"ال�صباح"‪ :‬ان من امل�ؤمل ان حت�صل زيادة على‬
‫املبلغ املخ�ص����ص لعالج املر�ض���ى يف اخلارج‬
‫خ�ل�ال العام اجل���اري‪ ،‬بعد مناق�ش���ة املوازنة‬
‫العام���ة للدولة‪ ،‬ال�س���يما ان تنفي���ذ الربنامج‬
‫حقق جناحا ملحوظا يف معاجلة املر�ضى خالل‬
‫ال�س���نوات املا�ضية‪.‬و�أو�ض���ح ان اللجنة العليا‬
‫امل�رشف���ة على عالج املر�ض���ى يف الوزارة تعقد‬
‫اجتماعات دورية لتقيي���م نتائج اعمالها خالل‬
‫الفرتات املا�ض���ية والتوجه لالفادة من الفر�ص‬
‫املتاحة يف تركيا ولبنان والهند ملعاجلة اكرب‬
‫عدد ممكن من املر�ضى العراقيني فيها‪ ،‬وا�صفا يف‬

‫الوقت نف�سه التخ�صي�صات املر�صودة للربنامج‬
‫بانها كافية لتوفري م�ستلزمات تنفيذه‪.‬و�أ�ضاف‬
‫رمزي ان عملية عالج املر�ضى العراقيني خارج‬
‫البالد جتري يف م�ست�ش���فيات متطورة يف الدول‬
‫املذك���ورة‪ ،‬الفت���ا اىل �أن الربنامج يقت�رص على‬
‫ار�س���ال احلاالت املر�ضية التي ال تتوفر امكانية‬
‫عالجها يف امل�ؤ�س�سات ال�صحية داخل البالد وعن‬
‫طري���ق �آلية مع���دة من قبل ال���وزارة تن�ص على‬
‫عر�ض احلاالت على جلان طبية متخ�ص�صة حتدد‬
‫امكانية عالج املر�ض���ى خ���ارج البالد من خالل‬
‫االطالع عل���ى تقاريرهم الطبية‪.‬وا�ش���ار اىل ان‬
‫معظم احلاالت املر�ض���ية التي مت ار�سالها كانت‬
‫تتطلب اجراء عمليات معقدة تخ�ص جراحة القلب‬
‫املفتوح لالطفال والعظام واملفا�صل وجراحات‬
‫احلبل ال�شوكي والت�شوهات الوالدية يف االجهزة‬
‫اله�ض���مية والبولية والعام وع���دد ًا من عمليات‬
‫جراحة العيون‪.‬و�أكد مدير الق�س���م ان املالكات‬

‫إنشاء أسواق شعبية نموذجية في بغداد‬
‫بغداد ـ حيدر العذاري‬

‫تظاهرات يف بريوت تطالب بالتحقيق يف م�صري االمام مو�سى ال�صدر ‪ ..‬ار�شيف رويرتز‬

‫ال�س���ابقة انها حتتاج اىل ما ال يقل عن �س���تة‬
‫ترليونات دينار لت�أمني مفردات التموينية‪.‬‬
‫يف تلك االثناء‪ ،‬ك�شفت االمانة العامة ملجل�س‬
‫الوزراء ان املدة املقبلة �ست�شهد حتويل ن�شاط‬
‫توزيع مف���ردات البطاقة التموينية من وزارة‬
‫التجارة اىل جمال�س عدد من املحافظات‪.‬‬
‫وقال االم�ي�ن الع���ام ملجل�س ال���وزراء علي‬
‫العالق يف ت�رصي���ح خ�ص به "ال�ص���باح"‪ :‬ان‬
‫م�ش���كلة اي�ص���ال مفردات البطاقة للمواطنني‬
‫تقل�ص���ت و�ش���هدت امل���دة القليلة املا�ض���ية‬
‫حت�سنا يف توقيتات الت�سليم والنوعية‪ ،‬لكنه‬
‫اق���ر ب�أن بع�ض امل�ش���كالت مازالت م�س���تمرة‬
‫ويجري العمل على حلها كت�أخر و�صول بع�ض‬
‫املف���ردات اىل جان���ب وجود خلل يف ن�س���ب‬
‫التوزيع بني املناطق‪.‬‬
‫تفا�صيل �أخرى �ص‪5‬‬

‫ي�رشع جمل�س حمافظة بغداد هذا العام بتنفيذ‬
‫خطة لبناء ا�س����واق �شعبية منوذجية بدال من‬
‫اال�س����واق املوجودة حاليا‪ ،‬ومنها املقامة‬
‫جتاوزا على املمتلكات العامة‪.‬‬
‫وقال ع�ض����و جلنة التخطيط ال�سرتاتيجي يف‬
‫املجل�س عدنان الكناين يف ت�رصيح خ�ص به‬
‫"ال�صباح"‪ :‬انه يف ظل تزايد اال�سواق ال�شعبية‬
‫يف بغ����داد التي اخذت ت�ش����وه املنظر العام‬
‫للمدينة وجتاوزها عل����ى املمتلكات العامة‬
‫وت�شييد امل�س����قفات والب�سطيات على اغطية‬
‫املنهوالت التي ي�صعب تنظيفها و�صيانتها‪،‬‬
‫اعدت حكومة بغداد املحلية خطة لبناء عدد‬
‫م����ن اال�س����واق النموذجي����ة يف بع�ض مناطق‬
‫العا�صمة بهدف غلق ملف اال�سواق املتجاوزة‬
‫وت�شييد ا�سواق ر�سمية تتمثل بان�شاء منظومة‬
‫من البن����ى التحتية املتكاملة ت�ش����مل اماكن‬

‫لتجمي����ع النفايات‪.‬وا�ش����ار اىل ان املجل�س‬
‫�س����يقوم بالتن�س����يق مع امانة بغداد بتحديد‬
‫االرا�ضي يف عدد من مناطق بغداد لبناء ا�سواق‬
‫نظامية بدال عن اال�سواق الع�شوائية‪ ،‬و�سيتم‬
‫منحها او ت�أجريها ب�أ�سعار رمزية‪.‬ولفت اىل‬
‫انه ال ميكن ازالة اال�سواق املتجاوزة حاليا‬
‫مراعاة للجوانب االن�س����انية للباعة‪ ،‬اذ من‬
‫امل�ؤمل ان ي�ش����هد العام اجلاري حال جذريا‬
‫من خ��ل�ال حتويلهم اىل مراكز ت�س����وق لبيع‬
‫ب�ض����ائعهم على غرار جتارب الدول املتقدمة‬
‫وللحفاظ على مراكز املدن وجماليتها‪.‬واكد‬
‫الكناين ان ميزانية جمل�����س املحافظة التي‬
‫بلغت ‪ 537‬مليار دينار خالل العام املا�ض����ي‬
‫من امل�ؤمل م�ض����اعفتها خالل العام اجلاري‬
‫‪ 2012‬نتيجة ل�رصف املحافظة للمبلغ بن�سبة‬
‫‪ 100‬باملئة يف جمال تنفيذ عدد من امل�شاريع‬
‫ال�س��ت�راتيجية يف قطاعات ال�ص����حة والبيئة‬
‫واخلدمات‪.‬‬

‫الطبي���ة التي رافقت املر�ض���ى يف م�ست�ش���فيات‬
‫هذه ال���دول اكت�س���بت اخلربات وا�ص���بح لديها‬
‫اال�س���تعداد الجراء العديد من العمليات املعقدة‬
‫يف م�ؤ�س�س���ات الوزارة التي كانت جتري خارج‬
‫الب�ل�اد منها زراعة قوقع���ة االذن وزراعة قرنية‬
‫العني وق�ص ال�سائل الزجاجي وال�شلل الرعا�شي‬
‫وابدال مف�ص���ل ال���ورك الكلي ومف�ص���ل الركبة‪،‬‬
‫ف�ض�ل�ا عن عمليات القلب املفتوح للكبار‪.‬وبني‬
‫ان الوزارة وفرت خالل الن�صف الثاين من العام‬
‫املا�ض���ي ميزانية خا�ص���ة تقدر بخم�سة ماليني‬
‫دوالر الر�س���ال مر�ض���ى ال�رسطان الذين تتطلب‬
‫حالتهم العالج اال�شعاعي يف خارج البالد حيث‬
‫متكن الق�س���م عن طريقها من ار�سال ‪ 390‬مري�ضا‬
‫اىل عدد من امل�ست�شفيات الرتكية لتلقي العالج‪،‬‬
‫الفت���ا اىل ان الوزارة م�س���تمرة بربنامج االخالء‬
‫الطبي اىل خارج العراق للمر�ضى الذين ال تتوفر‬
‫�سبل العالج لهم داخل البالد‪.‬‬

‫تثبيت ‪1882‬‬
‫متعاقدا في النفط‬
‫بغداد – الصباح‬
‫ك�ش���فت وزارة النفط عن تثبيت ‪ 1882‬متعاقدا وقتيا‬
‫على املالك الدائم ل�رشكة توزيع املنتجات النفطية‪.‬‬
‫ونق���ل بيان لل���وزارة عن الناط���ق االعالمي ل�رشكة‬
‫التوزيع عم���اد اخلطيب قوله‪� :‬إن ع���دد املتعاقدين‬
‫الذين مت تثبيتهم بلغ ‪ 1882‬موظفا بعد انق�ضاء املدة‬
‫املقررة للتثبي���ت وفق ًا لتعليمات الوزارة و�ش���ملت‬
‫العديد من االخت�صا�صات وامل�ستويات الدرا�سية‪.‬‬
‫من جهة اخرى �أعلن م�ص���در يف ال�رشكة عن و�ص���ول‬
‫(‪� )200‬صهريج (�س���يارة نقل امل�شتقات النفطية) نوع‬
‫رينو حديثة �ضمن عقد ال�سترياد (‪� )300‬صهريج بهدف‬
‫زيادة �س���عة وطاقات ال�رشك���ة يف جمال نقل الوقود‬
‫ب�أنواعه ما �سيحقق املرونة يف جتهيز الوقود ويعزز‬
‫ق���درات توفري امل�ش���تقات النفطية لتلبية التو�س���ع‬
‫احلا�صل يف ا�ستهالكها املحلي‪.‬‬

‫‪2‬‬

‫الخميس‬

‫‪Thu.12 Jan. 2012 issue No. 2436‬‬

‫العراق‬
‫‪..................................................................................................................................‬‬
‫‪ 12‬كانون الثاني ‪ 2012‬العدد ‪2436‬‬

‫الدباغ‪ :‬الحكومة تسعى لمساعدة‬
‫اصحاب الدخول المنخفضة‬

‫المالكي يطمئن على صحة أردوغان‬

‫اسم‬

‫وخبـــر‬

‫بغداد ‪ -‬الصباح‬

‫مقتدى الصدر‬
‫اكد ال�س���يد مقتدى ال�صدر عدم ممانعته من‬
‫رفع االعالم ال�سورية والبحرينية اىل جانب‬
‫العلم العراقي من قبل زوار االربعينية‪.‬‬
‫ونقل املكتب االعالمي للهيئة ال�سيا�س���ية‬
‫للتيار ال�ص���دري عن ال�سيد ال�صدر قوله يف‬
‫جواب على ا�ستف�سار الحد اتباعه‪" :‬ال مانع‬
‫لدينا من رفع االعالم البحرينية وال�سورية‬
‫والعراقية‪ ،‬اذا مل يكن هنالك �رضر للزيارة‬
‫والزوار‪ ،‬وكان بالتن�سيق مع الثوار االحبة‬
‫يف البحرين"‪.‬‬

‫ابراهيم الجعفري‬

‫دع���ا رئي�س التحال���ف الوطن���ي الدكتور‬
‫�إبراهي���م اجلعف���ري خ�ل�ال لقائ���ه ام�س‬
‫ال�س���فرية اال�س�ت�رالية لدى العراق ليندال‬
‫�ساك�س ال�رشكات اال�سرتالية اىل اال�ستثمار‬
‫يف الع���راق باملجال الزراع���ي ومعاجلة‬
‫ظاهرة الت�صحر‪.‬‬
‫وذك���ر بي���ان ملكت���ب رئي����س التحال���ف‬
‫الوطن���ي ان اجلعف���ري بحث اي�ض���ا خالل‬
‫لقائه ال�س���فرية اال�سرتالية �س���بل االفادة‬
‫من اخلربات اال�س�ت�رالية يف جمال تدريب‬
‫وتعزي���ز �إمكانية الأجه���زة الأمنية بجميع‬
‫االخت�صا�ص���ات لالرتق���اء مب�س���تواها‬
‫والتح���ول من الأم���ن العالج���ي �إىل الأمن‬
‫الوقائي‪ ،‬ا�ض���افة اىل تبادل وجهات النظر‬
‫بخ�صو�ص تعزيز التعاون بني البلدين على‬
‫امل�ستويني االقت�صادي واال�ستثماري‪.‬‬

‫اسماعيل شفيق‬
‫التق���ى ال�س���فري العراقي يف اندوني�س���يا‬
‫ا�س���ماعيل �ش���فيق اثن���اء زيارت���ه اىل‬
‫�س���نغافورة مايكل باملر رئي�س الربملان‬
‫ال�سنغافوري‪.‬‬
‫وقدم ال�سفري �رشحا عن الربملان العراقي‬
‫منذ ت�أ�سي�س���ه والتمثيل املتوازن ملكونات‬
‫املجتمع العراقي وطيفه ال�سيا�س���ي ودوره‬
‫يف اجراء اول انتخاب���ات نيابية حرة على‬
‫م�ستوى املنطقة‪.‬‬
‫من جهته ابدى رئي�س الربملان ال�سنغافوري‬
‫اعجاب���ه بالتح���والت الدميقراطي���ة يف‬
‫العراق‪ ،‬معربا عن امل���ه يف زيارة رئي�س‬
‫الربملان ل�س���نغافورةـ ا�ض���افة اىل اهمية‬
‫التع���اون االقت�ص���ادي واال�س���تثماري بني‬
‫البلدين ‪.‬‬

‫بغداد ‪ -‬الصباح‬

‫اج���رى رئي�س الوزراء نوري املالكي ات�ص���اال‬
‫هاتفي���ا ام�س م���ع نظريه الرتك���ي رجب طيب‬
‫اردوغان لالطمئنان على �ص���حته بعد خروجه‬
‫من امل�ست�ش���فى اثر تعر�ض���ه لوعكة �ص���حية‪،‬‬
‫بح�سب بيان �صادر عن املكتب االعالمي لرئي�س‬
‫الوزراء تلقت"ال�صباح" ن�سخة منه‪.‬‬
‫ي�ش���ار اىل ان رئي�س اجلمهورية جالل طالباين‬
‫اكد ام����س االول دعمه لتعمي���ق العالقات بني‬
‫العراق وتركيا‪ ،‬م�ش���ددا خالل ت�س���لمه اوراق‬
‫اعتماد ال�س���فري الرتكي اجلديد ل���دى العراق‬
‫يون�س دميرر‪ ،‬ا�س���تعداده الكامل لدعم جهوده‬
‫الرامي���ة اىل تعزي���ز العالق���ات الثنائية بني‬
‫البلدين يف املجاالت ال�سيا�س���ية واالقت�صادية‬
‫والثقافية‪.‬‬

‫�أردوغان‬

‫املالكي‬

‫دولة القانون‪ :‬اذا نفد الحوار مع القائمة سنلجأ لحكومة األغلبية السياسية‬

‫العراقية‪ :‬تعليق الحضور في مجلسي‬
‫الوزراء والنواب لن يدوم طويال‬

‫بغداد ‪ -‬الصباح‬
‫فيما اعلن ع�ض���و يف ائت�ل�اف دولة القانون‬
‫ان جمل����س ال���وزراء وجه كتاب���ا اىل وزراء‬
‫العراقي���ة لتحدي���د موقفه���م من ح�ض���ور‬
‫جل�س���اته‪ ،‬اك���دت القائم���ة العراقي���ة ان‬
‫تعليق ح�ض���ور وزرائها ونوابها يف جمل�سي‬
‫ال���وزراء والن���واب لن ي���دوم طويال‪.‬وقال‬
‫عدن���ان ال��س�راج‪ :‬ان "الكت���اب املوجه اىل‬
‫وزراء العراقية بتحديد موقفهم من ح�ض���ور‬
‫جل�س���ات الربملان‪ ،‬ي�ش�ي�ر اىل انه يف حال‬
‫عدم ح�ضور الوزراء اجلل�سات املقبلة ف�إنهم‬
‫�سيعتربون م�س���تقيلني"‪.‬وتوقع ال�رساج يف‬
‫ت�رصيح نقلته وكالة نينا لالنباء‪ ،‬ح�ض���ور‬
‫وزراء اك�ث�ر خالل جل�س���ة جمل����س الوزراء‬
‫املقبلة ‪ ،‬مبين��� ًا ان "الوزراء الذين ح�رضوا‬
‫ام����س االول الثالثاء‪ ،‬ح�رضوا ل�ش���عورهم‬
‫مبهتمه���م الوطني���ة‪ ،‬ولي�س خوف��� ًا من اي‬
‫اجراءات تتخذ بحقهم"‪.‬يذكر ان ثالثة وزراء‬
‫من القائمة العراقية ح�رضوا جل�س���ة جمل�س‬
‫ال���وزراء ام�س االول‪ ،‬وهم وزي���ر الكهرباء‬
‫كرمي عفتان‪ ،‬ووزير ال�ص���ناعة احمد نا�رص‬
‫الكرب���ويل‪ ،‬باال�ض���افة اىل وزي���ر الدولة‬
‫ل�ش�ؤون املحافظات طورهان املفتي‪.‬‬
‫م���ن جانبه‪ ،‬قال ع�ض���و القائم���ة العراقية‬
‫ظافر الع���اين‪ :‬ان "وزراء القائمة العراقية‬

‫الثالث���ة الذي���ن ح�رضوا ام�س االول جل�س���ة‬
‫جمل�س الوزراء قد ا�ستح�صلوا موافقة القائمة‬
‫قبل ح�ض���ورهم اجلل�س���ة"‪.‬وبني العاين يف‬
‫ت�رصيح �ص���حفي ان "قيادة القائمة �سمحت‬
‫لهم بامل�ش���اركة يف اجلل�س���ة لتعلق عملهم‬
‫مب�ص���الح املواطنني"‪ .‬واو�ض���ح العاين ان‬
‫"القائمة العراقية �ست�س���مح لكل وزير منها‬
‫بامل�شاركة يف اجتماعات جمل�س الوزراء اذا‬
‫كان احل�ض���ور متعلق مب�صالح املواطنني"‪،‬‬
‫الفتا اىل ان "قرار تعليق احل�ضور يف جمل�سي‬
‫النواب والوزراء لن ي���دوم طويالً"‪.‬وكانت‬
‫القائم���ة العراقية قررت منت�ص���ف ال�ش���هر‬
‫املا�ض���ي تعليق ح�ض���ور نوابها ووزرائها‬
‫جل�سات جمل�سي النواب والوزراء‪.‬وقد جدد‬
‫قادة العراقية مت�سكهم بهذا القرار يف اجتماع‬
‫عقدوه االحد املا�ض���ي يف منزل القيادي يف‬
‫القائمة رافع العي�س���اوي‪ ،‬حلني اال�ستجابة‬
‫ملطالب القائمة ب�ش���كل كامل‪.‬ي�شار اىل ان‬
‫القائم���ة العراقية تقدمت بعدد من املطالب‬
‫منها �رضورة احرتام تطبيق الد�س���تور وعدم‬
‫خرق القوانني وتفعيل ملف التوازن الوطني‬
‫يف م�ؤ�س�س���ات الدولة ‪ ،‬ا�ض���افة اىل تطبيق‬
‫اتفاقات اربيل‪ ،‬و�إقرار حزمة من الت�رشيعات‬
‫لالنتقال بنظام الدولة من املركزية الإدارية‬
‫�إىل الالمركزية و�إعطاء حقوق املحافظات‪.‬‬
‫من جانبه���ا‪ ،‬ر�أت النائبة عن ائتالف دولة‬

‫القانون �س���مرية املو�سوي ان عودة عدد من‬
‫وزراء القائمة العراقية اىل ممار�س���ة عملهم‬
‫يف وزاراته���م "يب��ش�ر بقرب انف���راج االزمة‬
‫ال�سيا�س���ية بني دولة القانون والعراقية"‪.‬‬
‫وقالت املو�س���وي يف ت�رصيحات �ص���حفية‪:‬‬
‫ان "احلوار بني دولة القانون والعراقية ما‬
‫زال م�س���تمرا‪ ،‬وان االزمة ال�سيا�سية قاربت‬
‫على االنفراج خا�صة مع عودة عدد من وزراء‬
‫العراقي���ة ملمار�س���ة عمله���م يف وزاراتهم‬
‫وح�ضور ثالثة منهم جل�سات جمل�س الوزراء‬
‫االخرية"‪ ،‬م�شرية اىل ان عودة نواب العراقية‬
‫اىل جل�س���ات الربملان باتت قريبة‪ ،‬بح�سب‬
‫قولها‪.‬وا�ضافت املو�سوي ان ممار�سة وزراء‬
‫ون���واب العراقية لعملهم �س���يجنب الدولة‬
‫التعطيل العم���راين والت�رشيعي‪ ،‬مبينة ان‬
‫"حل امل�ش���اكل ال�سيا�س���ية ال يكون‪ ،‬اال عرب‬
‫احلوار والتنازل عن بع�ض املواقف امل�رضة‬
‫مب�ص���لحة البل���د"‪ .‬واعلنت ان���ه "ال حديث‬
‫داخل التحالف الوطني عن ت�ش���كيل حكومة‬
‫االغلبية النيابية بدال من ال�رشاكة الوطنية‬
‫يف هذا الوقت"‪ ،‬م�شددة على ان احلديث عن‬
‫هذا املو�ض���وع ال يكون اال بعد نفاد احلوار‬
‫م���ع العراقي���ة وعنده���ا �س���تكون االغلبية‬
‫النيابية مع ا�س���تبدال نواب ووزراء القائمة‬
‫العراقي���ة باخرين من مكوناتهم نف�س���ها‪،‬‬
‫بح�سب قولها‪.‬‬

‫المتهمون بمذبحة حديثة‬
‫اطلقوا النار وسط ظالم دامس‬
‫كامب بندلتون (ا ف ب)‬
‫قال �ش���اهد عيان يف اليوم الثاين من حماكمة‬
‫ال�رسجنت فرانك ووتريت�ش‪ ،‬املتهم الرئي�س يف‬
‫ق�ضية مذبحة قرية حديثة يف العراق يف العام‬
‫‪ ،2005‬ام���ام حمكمة ع�س���كرية يف كاليفورنيا‬
‫ام����س‪ ،‬ان الوحدة الع�س���كرية الت���ي ارتكبت‬
‫املجزرة اطلقت النار و�سط ظالم دام�س‪.‬وروى‬
‫الكابورال يف اجلي�ش االمريكي �س���تيفن تاتوم‬
‫خالل ادالئه ب�شهادته امام املحكمة الع�سكرية‬
‫كيف ان���ه يف ‪ 19‬ت�رشين الث���اين‪ 2005 /‬دخل‬
‫عدة منازل يف بل���دة حديثة العراقية بحثا عن‬
‫متمردين بعد مقتل احد رفقائه اجلنود بانفجار‬
‫قنبلة‪.‬وق���ال ال�ش���اهد ان املته���م الرئي����س‬
‫ال�رسجنت ووتريت�ش‪ ،‬وبعدما �سمع دوي طلقات‬
‫نارية من �س�ل�اح ن�صف اوتوماتيكي‪ ،‬امره بان‬
‫يعترب احد منازل البلدة هدفا "معاديا"‪.‬‬
‫واكد الكاب���ورال انه مل يكن واثقا من ان اطالق‬
‫النار كان م�صدره ذلك املنزل حتديدا‪ ،‬كما ان‬
‫احدا مل يطلب منه الت�أك���د مما اذا كان املنزل‬
‫ي����ؤوي متمردين ام مدنيني‪.‬واو�ض���ح انه دخل‬
‫املنزل برفقة ال�رسجن���ت ووتريت�ش وجنديني‬
‫�آخري���ن‪ ،‬م�ض���يفا "كان الظالم دام�س���ا‪ ،‬مل ار‬
‫الكثري‪ ،‬جم���رد خياالت ال�ش���خا�ص‪ ،‬خياالت‬
‫�صغرية‪ ،‬كبرية‪ ،‬لرجل على ركبتيه"‪.‬‬

‫واكد انه على االثر الق���ى قنبلتني يدويتني يف‬
‫املنزل "لتنظيفه"‪.‬ا�ست�ش���هد �ستة ا�شخا�ص يف‬
‫ذلك املنزل معظمهم با�صابات يف الر�أ�س وبينهم‬
‫ن�ساء واطفال جتمعوا يف غرفة نوم‪.‬واحل�صيلة‬
‫االجمالية بلغت ‪� 19‬شخ�ص���ا ا�ست�شهدوا يف عدة‬
‫منازل ي�ض���اف اليهم خم�سة ا�شخا�ص كانوا يف‬
‫�سيارة توقفت قرب املكان فاطلق عليها اجلنود‬
‫االمريكيون النار واردوا كل من فيها‪ ،‬يف احدى‬
‫اجلرائم االك�ث�ر اثارة للجدل التي تتورط فيها‬
‫القوات االمريكية خالل احلرب التي ا�س���تمرت‬
‫نحو ت�سعة اعوام يف هذا البلد‪.‬وبني ال�ضحايا‬
‫ع�رش ن�س���اء او اطفال ا�ست�ش���هدوا من م�س���افة‬
‫قريبة جدا‪.‬‬
‫وفران���ك ووتريت�ش اخر متهم يف هذه الق�ض���ية‬
‫بع���د ان ب���رئ املتهمون ال�س���بعة االخرون ما‬
‫اثار غ�ض���با يف العراق حيث حاولت ال�سلطات‬
‫اخ�ض���اع اجلنود االمريكيني للق�ض���اء العراقي‬
‫قبل االن�سحاب االمريكي يف كانون االول‪.‬وكان‬
‫االدعاء الع�س���كري اتهم ال�رسجنت ووتريت�ش‬
‫يف اليوم االول ملحاكمته ام�س االول بانه امر‬
‫رجاله "باطالق النار اوال ومن ثم طرح اال�سئلة"‬
‫ما ت�س���بب مبقتل ‪ 24‬مدينا عراقيا عام ‪.2005‬‬
‫وبح�س���ب حمامي الدفاع عن اجلنود املارينز‬
‫املتهمني يف هذه الق�ض���ية فان متمردين كانوا‬
‫خمتبئني يف منازل يف البلدة بادروا اىل اطالق‬

‫عزا الناطق الر�س����مي با�س����م احلكومة‬
‫عل����ي الدب����اغ ام�����س موافق����ة جمل�س‬
‫الوزراء على �إطف����اء ديون ذوي الدخل‬
‫املح����دود اىل حر�����ص احلكوم����ة على‬
‫م�س����اعدة �رشيحة كبرية م����ن املكلفني‬
‫م����ن ذوي الدخل املح����دود الذين قد ال‬
‫يتمكنون من ت�س����ديد تلك الديون التي‬
‫ت�ؤدي اىل �إ�ض����افة �أعباء مالية �إ�ضافية‬
‫تثقل كاهلهم‪.‬واو�ض����ح الدباغ يف بيان‬
‫تلقته "ال�ص����باح" ان هذا الق����رار ي�أتي‬
‫"ان�سجام ًا مع �أحكام الد�ستور‪ ،‬اذ ن�صت‬
‫امل����ادة ‪ 28‬من����ه على اعفاء �أ�ص����حاب‬
‫الدخول املنخف�ضة من ال�رضائب‪ ،‬مبا‬
‫يكفل عدم امل�سا�س باحلد الأدنى الالزم‬
‫للمعي�شة‪ ،‬على ان ينظم ذلك بقانون"‪.‬‬
‫وكان جمل�س الوزراء قد قرر يف جل�سته‬
‫ام�����س االول املوافقة عل����ى قيام وزارة‬
‫املالي����ة ب�إطف����اء الديون امل�س����تحقة‬
‫للحكومة على املكلفني من ذوي الدخل‬
‫املح����دود الذي����ن مل تت����م مطالبته����م‬
‫بال�رضائب املرتتب����ة عليهم للمدة من‬
‫‪ 1/1/2009‬ولغاية ‪.31/12/2011‬‬
‫و�أ�ض����اف البي����ان �أن"امل����ادة ‪ 20‬م����ن‬
‫قان����ون املوازنة العامة ل�س����نة ‪2008‬‬
‫قد ت�ض����منت م�ضاعفة مبالغ ال�سماحات‬
‫ال�رضيبية للموظف ال����واردة يف البند‬

‫�أو ًال م����ن امل����ادة ‪ / 12/‬م����ن قان����ون‬
‫�رضيبة الدخل رقم ‪ / 113/‬ل�سنة ‪1982‬‬
‫وم�ض����اعفة املبالغ اخلا�ص����ة بقيا�س‬
‫ال�رضيب����ة الواردة يف املادة ‪ / 13/‬من‬
‫القانون" واىل"�صدور توجيه من رئي�س‬
‫جمل�����س ال����وزراء بايقاف الإ�س����تقطاع‬
‫ال�رضيبي على املخ�ص�صات الإ�ستثنائية‬
‫‪ ،‬و�إعف����اء موظفي الدولة من ال�رضائب‬
‫إبتداء من‬
‫املفرو�ضة على املخ�ص�صات �‬
‫ً‬
‫‪ 1‬حزيران ‪ 2008‬ويثبت ذلك يف م�رشوع‬
‫املوازن����ة التكميلي����ة للع����ام ذاته"‪،‬‬
‫مو�ضح ًا �أن"قانون املوازنة لعام ‪2009‬‬
‫الذي ت�أخر �ص����دوره لغاية ‪ 13‬ني�سان‬
‫‪، 2009‬مل يت�ض����من ن�ص����ا بالإعفاءات‬
‫امل�ش����ار اليها يف قان����ون موازنة عام‬
‫‪ ،2008‬اذ لي�����س لقوان��ي�ن ال�رضيب����ة‬
‫�أثر رجعي �إ�س����تناد ًا لن�ص املادة ‪/19/‬‬
‫تا�س����ع ًا‪، /‬لذل����ك فق����د �أع����دت وزارة‬
‫املالية وبالتن�س����يق مع الهيئة العامة‬
‫لل�رضائ����ب م�رشوع قانون ملعاجلة هذا‬
‫املو�ضوع من خالل �إ�ستمرار العمل بهذه‬
‫الإعف����اءات ال�رضيبية م����ن ‪1/1/2009‬‬
‫ولغاي����ة ‪� 31/12/2011‬إ�س����تناد ًا اىل‬
‫�أحكام الفقرة ‪ /11/‬من الق�س����م الرابع‬
‫من قانون الإدارة املالية والدين العام‬
‫ال�ص����ادر مبوجب �أمر �س����لطة االئتالف‬
‫امل�ؤقت����ة املنحل����ة رقم ‪ / 95/‬ل�س����نة‬
‫‪ُ 2004‬‬
‫املعدل"‪.‬‬

‫المعارضة الكردستانية تقاطع‬
‫مؤتمرًا صحيًا في اربيل‬
‫اربيل – باور حميد‬
‫قاطعت كتل املعار�ض���ة الثالث يف اقليم كرد�س���تان ام�س االربعاء امل�ؤمتر الثاين‬
‫ل���ذوي املهن ال�ص���حية يف االقلي���م الذي اقيم يف اربيل ب�س���بب "م�ش���اركة بع�ض‬
‫احلا�رضي���ن بتزكيات حزبية"‪.‬وغادر اع�ض���اء كتل املعار�ض���ة التغيري واالحتاد‬
‫اال�سالمي الكرد�س���تاين واجلماعة اال�سالمية قاعة امل�ؤمتر مع بدء اعماله‪،‬بدعوى‬
‫م�شاركة ‪� 34‬شخ�ص ًا يف امل�ؤمتر بتزكيات حزبية‪ ،‬يف ا�شارة اىل احلزبني الرئي�سيني‬
‫الدميقراط���ي الكرد�س���تاين واالحتاد الوطني الكرد�س���تاين‪.‬وميثل اع�ض���اء الكتل‬
‫املعار�ضة نحو ‪ 34‬باملئة من امل�شاركني يف امل�ؤمتر‪.‬من جهته نفى املتحدث با�سم‬
‫قائمة اع�ض���اء احلزبني الرئي�سيني زانا خالد م�ش���اركة اي �شخ�ص يف امل�ؤمتر من‬
‫خالل تزكية حزبية‪.‬وقال خالد ان" اال�ش���خا�ص الذين اثري حولهم اجلدل‪�،‬شاركوا‬
‫يف امل�ؤمتر بح�سب النظام الداخلي لنقابة ذوي املهن ال�صحية ‪،‬النهم من الهيئات‬
‫االدارية لفروع النقابة واع�ضاء جمل�س النقابة وبح�سب النظام الداخلي يحق لهم‬
‫امل�ش���اركة يف امل�ؤمتر من دون امل�ش���اركة يف االنتخاب���ات التمهيدية للم�ؤمتر"‪.‬‬
‫وي�ش���ارك يف امل�ؤمتر ‪،‬الذي اقيم حتت �ش���عار ( ر�سالة اىل اخلدمات‪ ،‬حمطة نحو‬
‫حقوقنا) ‪ 234‬ع�ضو ًا ميثلون ‪ 20‬الف ًا من موظفي وزارة ال�صحة من ذوي املهن‪.‬‬

‫‪ 750‬مليون دوالر لدعم قطاعات‬
‫النفط والصحة واالتصاالت‬

‫الن���ار على اجلن���ود االمريكيني فم���ا كان من‬
‫ه�ؤالء اال ان ردوا على م�صدر النريان يف التزام‬
‫تام بقواعد اال�ش���تباك املعم���ول بها مبوجب‬
‫اوام���ر القيادة العليا‪.‬لكن االدعاء ي�ؤكد انه مل‬
‫يكن هناك متمردون يف البلدة وان الع�س���كريني‬
‫انطلقوا يف مذبحة دامت ثالث �س���اعات انتقاما‬
‫ملقتل رفيقهم با�ست�شهاد ‪ 24‬مدنيا عراقيا مبن‬
‫فيهم خم�سة ركاب يف �سيارة اجرة كانت تقرتب‬
‫من احلي وع�رش ن�س���اء واطفال ا�ست�شهدوا رميا‬
‫بالر�صا�ص عن قرب‪.‬و�ستقرر هيئة املحلفني‪،‬‬
‫امل�ؤلفة من اربعة �ضباط واربعة عنا�رص قاموا‬
‫مبهمات ع�سكرية يف العراق‪ ،‬م�صري ووتريت�ش‬
‫الذي دفع برباءته من التهم الت�س���ع‪.‬ويف حال‬
‫ادانته بكل التهم ميكن ان يحكم عليه بال�س���جن‬
‫‪ 150‬عاما‪.‬‬
‫وه���ذه الق�ض���ية تثري اك�ب�ر قدر م���ن االرباك‬
‫للوالي���ات املتحدة التي انه���ت يف ‪ 18‬كانون‬
‫االول‪ /‬املا�ض���ي وجوده���ا الع�س���كري املثري‬
‫للجدل يف العراق بعد ثماين �س���نوات وت�سعة‬
‫ا�ش���هر على اجتياحها هذا البلد‪ ،‬وبعد و�صول‬
‫عديد قواته���ا فيه اىل ‪ 170‬ال���ف عن�رص‪.‬وبد�أ‬
‫التحقيق يف كامب بندلتون بعد ان ك�شفت جملة‬
‫تامي الق�ض���ية يف ربيع ‪.2006‬ويف هذا الوقت‬
‫ي�ؤدي ووتريت�ش اخلدمة الع�س���كرية يف كامب‬
‫بندلتون يف انتظار انتهاء ق�ضيته‪.‬‬

‫‪7‬‬
‫دولية‬
‫‪..................................................................................................................................‬‬
‫الخميس‬

‫‪ 12‬كانون الثاني ‪ 2012‬العدد ‪2436‬‬

‫‪ 60‬بالمئة نسبة المشاركة بانتخابات مجلس الشعب المصري‬
‫القاهرة‪ -‬وكاالت‬
‫�أعلن رئي�س اجلهاز املركزي للتعبئة العامة والإح�صاء يف م�رص‬
‫اللواء �أبو بكر اجلندي‪ ،‬ام�س الأربعاء‪� ،‬أن ن�س���بة امل�ش���اركة‬
‫يف انتخابات جمل�س ال�ش���عب مبراحله���ا الثالث بلغت نحو ‪60‬‬
‫باملئة‪.‬‬
‫ونقلت وكالة �أنباء ال�رشق الأو�س���ط امل�رصية عن اجلندي قوله‬
‫"�إن ن�س���بة امل�ش���اركة يف انتخابات جمل�س ال�ش���عب مبرحلها‬
‫الثالث بلغت نحو ‪ 60‬باملئة"‪ ،‬م�ش�ي�ر ًا اىل �أن "تلك الن�سبة من‬
‫املواطنني الذين يحق لهم الت�صويت بالإنتخابات تعترب بداية‬
‫م�شجعة للممار�سة ال�سيا�سة لل�شعب امل�رصي"‪.‬و�أو�ضح اجلندي‬
‫�أن اجلهاز املركزي للتعبئة العامة والإح�صاء قام بح�رص �أعداد‬
‫الناخبني الذين لهم حق الت�صويت يف انتخابات جمل�سي ال�شعب‬
‫وال�ش���ورى مع ًا حيث بلغ���ت �أعدادهم نح���و ‪ 50‬مليون ناخب‪.‬‬
‫وكان ماليني امل�رصيني وا�ص���لوا �صباح يوم االثنني املا�ضي‪،‬‬
‫الت�ص���ويت باليوم الأخري جلولة الإع���ادة النتخابات املرحلة‬
‫الثالثة والأخرية ملجل�س ال�شعب امل�رصي (الربملان)‪.‬‬
‫وفتح���ت اللجان االنتخابية يف ‪ 8‬حمافظات �أبوابها ال�س���تقبال‬
‫الناخبني بح�ض���ور �آالف الق�ضاة و�أع�ض���اء الهيئات الق�ضائية‬
‫يتولون الإ�رشاف على اللجان التي تواجد مبحيطها عنا�رص من‬
‫اجلي�ش وقوات الأمن‪.‬‬
‫قررت �أم�س االول‬
‫وكانت اللجنة الق�ض���ائية ُ‬
‫العليا لالنتخابات َّ‬
‫�إلغ���اء الت�ص���ويت بلجان حمافظ���ة جنوب �س���يناء‪ ،‬وبدوائر‬
‫�إنتخابي���ة �أخرى مبحافظات الدقهلية والقليوبية وقنا‪ ،‬تنفيذ ًا‬
‫لقرار �أ�ص���درته حمكمة الق�ض���اء الإداري لوجود خمالفات بتلك‬
‫الدوائ���ر‪.‬وكان رئي�س اللجنة الق�ض���ائية العلي���ا لالنتخابات‬
‫امل�ست�ش���ار عبد املعز �إبراهيم �أعلن ال�س���بت الفائت �أن ن�س���بة‬
‫الت�صويت باجلولة الأوىل النتخابات املرحلة الثالثة ملجل�س‬
‫ال�شعب امل�رصي بلغت ‪ 62‬باملئة‪.‬وبنهاية �إنتخابات املرحلة‬
‫الثالثة ملجل�س ال�شعب امل�رصي ب�شكل كامل يكتمل انتخاب �أول‬
‫جمل�س ت�رشيعي عق���ب ثورة ‪ 25‬كانون الثاين التي �أنهت ع�رص‬
‫انفراد احلزب احلاك���م بتمثيل ال�ش���عب باملجال�س النيابية‪،‬‬
‫و�س���يعقد املجل����س �أوىل جل�س���اته يف ‪ 23‬من كان���ون الثاين‬
‫اجلاري‪ .‬‬

‫�رضب زلزال بق���وة ‪ 7،3‬درجة مبقيا�س ريخرت منطقة‬
‫اجلزر ال�ص���غرية �رشقي جزيرة �سومطرة الإندوني�سية‬
‫ام�س االربعاء‪ ،‬و�أنذرت ال�سلطات بخطر الت�سونامي‪.‬‬
‫وقالت اخلدمة اجليولوجية للواليات املتحدة �أن مركز‬
‫الزل���زال كان على بعد ‪ 423‬كيلومي�ت�را جنوب غربي‬
‫مدينة بندا �أت�ش���يه‪ ،‬عا�صمة �إقليم �أت�شيه الإندوني�سي‪،‬‬
‫ووقعت ب�ؤرة الزلزال يف عمق ‪ 29‬كيلو مرتا‪.‬‬
‫ورفع���ت احلكومة الإندوني�س���ية حتذيرا م���ن �إمكانية‬
‫وقوع موجات مد عاتية (ت�س���ونامي)‪ ،‬كانت قد �أطلقته‬
‫يف �أعقاب زلزال قوي وقع قبالة �س���واحل �إقليم ات�شيه‬
‫يف اجلزيرة ذاتها‪.‬‬

‫غارة‬
‫لقي ‪� 5‬أ�ش���خا�ص م�رصعهم بغارة نفذتها ام�س الأربعاء‬
‫طائرة ا�ستطالع �أمريكية من دون ط ّيار على �إقليم �شمال‬
‫وزير�ستان الباك�ستاين املجاور للحدود الأفغانية‪.‬‬
‫و�أفادت قناة «�س���ماء» الباك�س���تانية انه يف �أول غارة‬
‫بطائرة من دون طيار يف باك�س���تان منذ ت�رشين الثاين‬
‫املا�ض���ي‪ ،‬قتل ‪� 5‬أ�شخا�ص‪.‬و�أو�ضحت ان الغارة وقعت‬
‫قرب مريان �ش���اه مبنطقة �شمال وزير�س���تان القبلية‪.‬‬
‫ي�ش���ار �إىل ان �آخر غارة ت�سببت مبقتل ع�رشات اجلنود‬
‫الباك�س���تانيني ما �أثار خالفات بني �أمريكا وباك�ستان‬
‫ودف���ع االخرية اىل قط���ع نق���ل �إم���دادات الناتو عرب‬
‫�أرا�ضيها‪.‬‬
‫امر�أة م�رصية تديل ب�صوتها يف حي ال�ساحل بالقاهرة خالل جولة اعادة االنتخابات الربملانية ‪ -‬ا ف ب‬

‫بعثة المراقبين العرب في سوريا‪ :‬نرفض التشكيك في أدائنا‬
‫دمشق‪ -‬وكاالت‬
‫�شدد الفريق حممد م�صطفي الدابي رئي�س‬
‫بعث���ة املراقبني العرب يف �س���ورية على‬
‫�رضورة ا�ستكمال مهمته وفق الربوتوكول‬
‫املوقع بني اجلامعة ودم�شق‪ ،‬راف�ضا �أي‬
‫ت�شكيك يف �أداء املراقبني للمهمة املوكولة‬
‫�إليهم من قبل اجلامعة العربية‪ ،.‬يف وقت‬
‫قال فيه الرئي�س ال�س���وري ب�شار الأ�سد‪،‬‬
‫حمدث ًا الآالف من �أن�صاره يف ظهور مفاجئ‬
‫له ب�س���احة "الأمويني" بو�سط دم�شق "�إن‬
‫�أعداء �س���وريا يف املراح���ل الأخرية من‬
‫م�ؤامرتهم"‪ ،‬وذلك يف ثاين كلمة له خالل‬
‫�أقل من �أربعة وع�رشين �ساعة‪.‬‬
‫و�أكد الدابي يف ت�رصيحات �صحافية على‬
‫�رضورة تعاون كافة الأطراف ال�سورية من‬
‫�أجل �إجناح مهمة البعثة وم�ساعدتها على‬
‫جتازر م�أزقه���ا الراهن‪ ،‬قائال �إن اجلميع‬
‫يتحمل���ون م�س����ؤولية تدهور الأو�ض���اع‬
‫وا�ستمرار �سقوط ال�ضحايا من الأبرياء‪.‬‬
‫و�أ�شار اىل �أن البعثة حتتاج �إىل مزيد من‬
‫الوقت لتقييم �أدائها على الأر�ض‪ ،‬م�ؤكدا‬

‫�أن عملها �سي�س���تمر حتى نهاية ال�ش���هر‪،‬‬
‫ريثما يق���رر وزراء خارجي���ة العرب يف‬
‫اجتماعهم املقبل يف القاهرة‪ ،‬م�ستقبله‪.‬‬
‫م���ن جانبه���ا‪� ،‬أعلن���ت وزارة اخلارجية‬
‫ال�س���ورية انه���ا م�س���تمرة "بتحم���ل‬
‫م�س����ؤولياتها " جلهة �ضمان �أمن وحماية‬
‫املراقبني العرب‪ ،‬وا�س���تنكرت "�أي عمل"‬
‫تعر�ض���ت له فرقهم‪ ،‬بعد �س���اعات على‬
‫تنديد اجلامعة ب�أعمال عنف ا�ستهدفتهم‪،‬‬
‫حممل���ة احلكومة ال�س���ورية م�س����ؤولية‬
‫�أمنهم‪.‬‬
‫وذكرت وكالة الأنباء ال�سورية "�سانا" �أن‬
‫وليد املعلم وزير اخلارجية ال�س���وري‪،‬‬
‫اجتمع مع الفريق الدابي‪ ،‬وا�س���تمع منه‬
‫�إىل عر�ض عن الأعمال واملهام التي نفذها‬
‫مراقبو اجلامعة والنتائج التي خل�ص���وا‬
‫�إليها‪.‬‬
‫اىل ذلك‪ ،‬قال الرئي�س ال�س���وري ب�ش���ار‬
‫الأ�سد‪ ،‬حمدث ًا الآالف من �أن�صاره يف ظهور‬
‫مفاج���ئ له ب�س���احة "الأمويني" بو�س���ط‬
‫دم�شق ام�س الأربعاء‪� ،‬إن �أعداء �سوريا يف‬
‫املراحل الأخرية من م�ؤامرتهم‪ ،‬يف ثاين‬

‫كلمة له خ�ل�ال �أقل من �أربع���ة وع�رشين‬
‫�ساعة‪.‬‬
‫وخاطب الأ�س���د ح�ش���ود م�ؤيديه‪" :‬عندما‬
‫علمت �أنكم قررمت النزول �إىل ال�شوارع يف‬
‫عدد من ال�ساحات يف عدد من املحافظات‬
‫ال�س���ورية‪� ،‬شعرت برغبة عارمة �أن �أكون‬
‫معكم يف ه���ذا احل���دث‪ ،‬و�أردت �أن نكون‬
‫مع ًا يف �س���احة الأمويني يف قلب دم�ش���ق‬
‫عا�ص���مة املقاوم���ة والتاريخ‪ ..‬وملن ال‬
‫يقر�أ التاريخ ليتعلم منها‪".‬‬
‫و�شهدت عدة مدن �س���ورية ام�س الأربعاء‬
‫جتمع���ات �ش���عبية ت�أيي���د ًا للربنام���ج‬
‫الإ�ص�ل�احي للرئي����س الأ�س���د‪ ،‬ورف�ض��� ًا‬
‫للتدخ���ل اخلارجي‪ ،‬وف���ق وكالة الأنباء‬
‫ال�سورية "�سانا‪".‬‬
‫وجاءت م�شاركة الأ�سد للح�شود يف �ساحة‬
‫الأموي�ي�ن بعد ي���وم على �إلق���اء خطاب‬
‫على مدرج جامعة دم�ش���ق‪ ،‬قال فيه "�إننا‬
‫نعتمد �سيا�ستني نقوم بالإ�صالح ونكافح‬
‫الإرهاب"‪ ،‬م�ش�ي�ر ًا �إىل �أن كل من ي�س���اهم‬
‫يف الفو�ض���ى هو �رشيك يف الإرهاب و�سفك‬
‫الدماء ال�سورية‪.‬‬

‫قتل خبري متفجرات و�أ�ص���يب ‪� 8‬رشطيني عند حماولة‬
‫تفكي���ك عبوة نا�س���فة يف داغ�س���تان ب�ش���مال القوقاز‬
‫الرو�سي‪.‬‬
‫ونقلت وكالة «�إنرتفاك�س» الرو�س���ية ام����س الأربعاء‬
‫عن م�صدر يف �رشطة داغ�س���تان ان خبري متفجرات قتل‬
‫وج���رح ‪� 8‬آخرون عن���د حماولة �إبط���ال مفعول عبوة‬
‫نا�سفة يف منطقة قيزيل يورت بداغ�ستان‪ ،‬م�ؤلفة من ‪6‬‬
‫�أجزاء بال�ستيكية �سعة كل جزء منها ‪ 65‬لرت ًا‪ ،‬اكت�شفت‬
‫يف �ساحة‪ ،‬ومت �إبطال مفعول �أحد �أجزائها‪ ،‬ولكن عند‬
‫حماولة تفكيك اجلزء الثاين انفجرت‪.‬‬

‫الصين تحذر الواليات المتحدة من‬
‫التدخل في شؤونها‬

‫ح���ذرت ال�ص�ي�ن ام�س االربعاء الوالي���ات املتحدة من التدخل يف �ش����ؤونها‬
‫الداخلية بعدما عربت وا�ش���نطن عن "قلقها البالغ" من احراق رهبان بوذيني‬
‫تيبيتيني انف�س���هم م�ؤخرا‪.‬وقال الناطق با�سم وزارة اخلارجية ليو وميني ان‬
‫"احلكومة تويل اهمية كبرية للحقوق اال�سا�س���ية للمجموعات االثنية وت�ضمن‬
‫ه���ذه احلقوق مبا يف ذلك حريتها الدينية"‪.‬وا�ض���اف "نعار�ض ب�ش���كل كامل‬
‫ا�ستخدام الديانة للتدخل يف ال�ش����ؤون الداخلية ال�صينية"‪.‬وكانت املتحدثة‬
‫با�س���م اخلارجية االمريكية فيكتوريا نوالند �رصحت "نحن قلقون ب�ش���دة من‬
‫املعلوم���ات التي تفيد ب���ان رهبانا تيبتيني جددا ا�رضموا النار يف انف�س���هم‬
‫خالل االيام االخرية"‪.‬وتابعت املتحدثة ان "هذه االفعال تظهر بو�ضوح وجود‬
‫غ�ضب وا�سع وا�ستياء عارم من القيود ال�شديدة املفرو�ضة على حقوق االن�سان‪،‬‬
‫مبا يف ذلك احلرية الدينية‪ ،‬يف ال�صني"‪.‬‬

‫رومني يواصل انتصاراته في حملة انتخابات الرئاسة‬
‫مانشستر ‪ -‬رويترز‬
‫اتخذ ميت رومني خطوة مهمة نحو الفوز‬
‫برت�ش���يح احلزب اجلمهوري له خلو�ض‬
‫انتخابات الرئا�س���ة االمريكية بفوزه يف‬
‫نيوهامب�شري يف ثاين مناف�سات انتخابات‬
‫الواليات‪.‬‬
‫وح�ص���ل رومن���ي عل���ى ‪ 39‬يف املئة من‬
‫اال�ص���وات متقدم���ا على �أقرب مناف�س���يه‬

‫بمزيد من الحزن واألسى يتقدم‬
‫الشيخ طالل فنر الفيصل‬
‫رئيس مجلس إدارة المصرف األهلي العراقي وأعضاء المجلس‬

‫بأحر التعازي لألستاذ أبو طالب الهاشمي رئيس مجلس إدارة مصرف الخليج التجاري وأعضاء المجلس باستشهاد السيدة‬
‫فاطمة معتوق مديرة فرعكم في كهرمانة وزوجها‪ ..‬أسكنهما الله فسيح جناته وألهمكم وذويهم الصبر والسلوان‪.‬‬
‫طالل فنر الفيصل‬
‫رئيس مجلس إدارة المصرف‬
‫األهلي العراقي‬

‫متفجرات‬

‫بكين ‪ -‬ا ف ب‬

‫اقال رئي�س الوزراء الباك�س���تاين يو�سف ر�ضا غيالين ام�س االربعاء وزير الدفاع‬
‫يف حكومته نعيم خالد ل�ضحي‪.‬‬
‫ووزي���ر الدفاع هو ج�ن�رال متقاعد مقرب من رئي�س اركان اجلي�ش الباك�س���تاين‬
‫اجلرنال برفيز ا�ش���فاق كياين‪.‬وكانت امل�ؤ�س�س���ة الع�سكرية الباك�ستانية حذرت‬
‫من "عواقب وخيم���ة" لت�رصفات رئي�س احلكومة‪ ،‬الذي افادت انباء انه انتقد يف‬
‫ت�رصيحات ل�صحيفة �صينية رئي�س اركان اجلي�ش ورئي�س املخابرات قائال انهما‬
‫انتهكا الد�ستور‪.‬وذكر بيان للجي�ش الباك�ستاين ان تلك الت�رصفات من قبل رئي�س‬
‫احلكومة حتمل "ابعادا خطرية ولها عواقب وخيمة على البالد"‪.‬‬
‫ويخ�ش���ى من ان ت����ؤدي هذه االزم���ة اىل اقال���ة احلكومة الباك�س���تانية وزيادة‬
‫اال�ضطراب ال�سيا�سي يف البالد‪.‬‬

‫نعي‬

‫‪1 – 11 – 5‬‬

‫اتهم نائب حاكم طهران ا�رسائيل بالوقوف وراء االعتداء‬
‫بالقنبل���ة ال���ذي اودى ام�س االربع���اء بالعامل االيراين‬
‫م�ص���طفى احمدي رو�ش���ن‪ ،‬يف ت�رصيح نقلته قناة العامل‬
‫االيرانية‪.‬‬
‫وقال �س���فر علي براتلو "ان الكيان اال�رسائيلي يقف وراء‬
‫االنفج���ار‪ ،‬انه �ش���بيه بهجمات ا�س���تهدفت اكرث من عامل‬
‫ن���ووي (ايراين)"‪ .‬وقد وقع االعت���داء بالقرب من جامعة‬
‫العالمة الطبطبائي �رشق طهران‪.‬‬
‫وقتل احمدي رو�ش���ن يف انفجار قنبلة ال�صقة على �سيارة‬
‫كان بداخلها برفقة راكبني اخرين‪ ،‬فيما كانت ال�س���يارة‬
‫ت�سري قرب جامعة العالمة الطبطبائي �رشق طهران‪.‬‬
‫ونقلت وكالة فار�س عن احد زمالئه ان احمدي رو�شن كان‬
‫يعمل على م�رشوع اغ�شية مكثفة ت�ستخدم لف�صل الغاز يف‬
‫موقع نطنز لتخ�صيب اليورانيوم‪.‬‬

‫اسالم آباد‪ -‬بي بي سي‬

‫اذ اكد ال�س���فري الياباين حر�ص حكومته‬
‫على ت�شجيع ال�رشكات اليابانية من اجل‬
‫العمل وامل�س���اهمة يف حم�ل�ات االعمار‬
‫والبناء يف خمتلف القطاعات‪.‬‬

‫قالت وكالة انباء االنا�ضول الر�سمية �إن جلنة برملانية‬
‫تركية او�صت بان تنق�ضي والية الرئي�س عبد الله غول‬
‫يف العام ‪ 2014‬وهي خطوة تنهي الت�ش���و�ش ب�ش�أن مدة‬
‫واليته‪.‬وكان غول انتخب رئي�س���ا ‪-‬وهو من�صب فخري‬
‫اىل حد كبري‪ -‬مب�س���اندة نواب حزب العدالة والتنمية‬
‫احلاكم يف العام ‪ 2007‬ولكن ثارت �ش���كوك ب�ش����أن ما‬
‫اذا كانت واليته �ست�ستمر خم�س���ة �أعوام �أم �سبعة‪.‬وما‬
‫زال يتعني ان يقر الربملان التو�ص���ية التي �أ�صدرتها‬
‫جلنته الد�ستورية‪.‬وترددت تكهنات بان اردوغان يريد‬
‫�أن ي�صبح رئي�سا قبل نهاية واليته الثالثة واالخرية يف‬
‫العام ‪.2015‬‬

‫طهران‪ -‬ا ف ب‬

‫تهدد استقرار البالد‬

‫�شاوي�س خالل حمادثاته مع ها�سيكاوا �أم�س‬

‫والية‬

‫إيران تتهم اسرائيل بالوقوف‬
‫وراء اغتيال أحد علمائها‬

‫باكستان‪ :‬أزمة بين الحكومة والجيش‬

‫واتف���ق اجلانب���ان اي�ض���ا عل���ى اهمية‬
‫اال�رساع با�صدار قانون حماية امل�ستثمر‬
‫من اجل ت�ش���جيع اال�ستثمارات لل�رشكات‬
‫وامل�س���تثمرين اليابانيني يف العراق‪،‬‬

‫بالمختصر‬
‫زلزال‬

‫بغداد ‪ -‬الصباح‬
‫اعلن���ت الياب���ان عن توجهه���ا لتقدمي‬
‫قر�ض مايل اىل العراق يبلغ ‪ 750‬مليون‬
‫دوالر لدع���م قطاعات النفط وال�ص���حة‬
‫واالت�صاالت‬
‫جاء ذلك خ�ل�ال لقاء ج���رى بني نائب‬
‫رئي����س ال���وزراء الدكت���ور روز نوري‬
‫�ش���اوي�س‪ ،‬و ال�س���فري الياب���اين ل���دى‬
‫العراق �سو�سومو ها�سيكاوا‪.‬‬
‫وجرى خالل اللقاء‪ ،‬بح�سب بيان �صادر‬
‫عن مكتب �شاوي�س تلقت"ال�صباح" ن�سخة‬
‫من���ه‪ ،‬ا�س���تعرا�ض العالق���ات الثنائية‬
‫ب�ي�ن العراق واليابان و�س���بل تعزيزها‬
‫وتطويرها ملا فيه خري البلدين‪.‬‬
‫وتدار����س اجلانب���ان �آليات و�ض���مانات‬
‫القر�ض الياباين ال���ذي اعلن عنه اثناء‬
‫زي���ارة رئي����س ال���وزراء االخ�ي�رة اىل‬
‫الياب���ان والبال���غ ‪ 750‬ملي���ون دوالر‬
‫لتوف�ي�ر اخلدم���ات لقطاع���ات النف���ط‬
‫وال�صحة واالت�صاالت ولتقوية االقت�صاد‬
‫العراقي‪.‬كم���ا مت التط���رق اىل تفعي���ل‬
‫اللجن���ة االقت�ص���ادية امل�ش�ت�ركة ب�ي�ن‬
‫العراق والياب���ان وامكانية عقد اجتماع‬
‫لها يف �شهر �شباط املقبل‪.‬‬

‫‪Thu.12 Jan. 2012 issue No. 2436‬‬

‫بفارق كبري‪.‬‬
‫وفاز رومني اي�ضا يف امل�ؤمتر االنتخابي‬
‫للح���زب اجلمه���وري يف ايوا اال�س���بوع‬
‫املا�ض���ي‪ .‬ورمبا يجد االن �سهولة اكرب‬
‫يف اقناع املت�ش���ككني داخ���ل حزبه ب�أنه‬
‫�أقوى مر�شح جمهوري قادر على مواجهة‬
‫الرئي����س الدميقراطي ب���اراك �أوباما يف‬
‫انتخابات ت�رشين الثاين القادمة‪.‬‬
‫ويواجه رومني اختبارا مهما يف �س���اوث‬

‫هجوم على مقر لألمم‬
‫المتحدة في مقديشو‬

‫مقتل وإصابة ‪ 8‬من ضباط‬
‫المخابرات اليمنية‬

‫اوباما يلتقي وزير‬
‫الخارجية السعودي‬

‫اعلن م�س�ؤولون يف االمم املتحدة و�شهود عيان ام�س‬
‫االربعاء ان جمهولني الق���وا قنبلتني يدويتني قرب‬
‫القاعدة الرئي�سية لالمم املتحدة يف مقدي�شو لكنهما‬
‫مل ت�سفرا عن ا�صابات عند انفجارهما‪.‬‬
‫وقال ال�ش���هود العي���ان ان القنبلتني القيتا م�س���اء‬
‫الثالثاء م���ن حافة طريق على ج���دار يحيط مبباين‬
‫املنظم���ة‪ .‬واطل���ق حرا�س النار بع���د ذلك لكنهم مل‬
‫ي�صيبوا احدا‪.‬‬
‫ومل تتنب اي جهة الهجوم لكن املتمردين اال�سالميني‬
‫ال�ش���باب الذي يقول���ون انهم ينتم���ون اىل القاعدة‬
‫يقومون بعمليات با�ستمرار يف مقدي�شو منذ ان طردوا‬
‫منها حتت �ض���غط احلكومة االنتقالية وقوة االحتاد‬
‫االفريقي التي تدعمها‪.‬‬

‫قال م�س�ؤول حملي و�شهود ان م�سلحني جمهولني يعتقد‬
‫�أنهم مت�ش���ددون على �ص���لة بتنظيم القاعدة هاجموا‬
‫حافلة �ص���غرية تقل �ضباط خمابرات يف جنوب اليمن‬
‫ام�س االربعاء مما �أ�سفر عن مقتل وا�صابة ثمانية‪.‬‬
‫و�أ�ض���افوا �أن الهجوم وقع يف �ش���ارع رئي�سي مبدينة‬
‫عدن �أثناء توجه ال�ضباط اىل عملهم‪.‬‬
‫وهاجم م�س���لحون حافلة تقل �ضباط خمابرات وجنود‬
‫جنوبي البالد وفتحوا النريان عليها ما ا�سفر عن مقتل‬
‫�شخ�ص وا�صابة �سبعة اخرين‪.‬‬
‫وقامت قوات االمن باغ�ل�اق املنطقة املحيطة مبكان‬
‫احلادث‪.‬‬
‫ومل تت�ض���ح بعد هوي���ة امل�س���لحني املهاجمني لكن‬
‫الهج���وم يحم���ل ب�ص���مات جماعة مت�ش���ددة مرتبطة‬
‫بتنظيم القاعدة‪.‬‬

‫ا�س���تقبل الرئي����س ب���اراك اوباما وزي���ر اخلارجية‬
‫ال�س���عودي االمري �سعود الفي�صل وفق ما اعلن البيت‬
‫االبي�ض ام�س االربعاء‪ ،‬يف زيارة مل تكن مدرجة على‬
‫جدول املواعيد اليومي للرئي�س االمريكي وتاتي يف‬
‫ظل ت�صاعد التوتر مع ايران‪.‬‬
‫وقال���ت الرئا�س���ة االمريكية انه خ�ل�ال لقائهما يف‬
‫املكتب البي�ضوي‪" ،‬ركز الرئي�س واالمري �سعود على‬
‫ال�رشاكة ال�صلبة بني الواليات املتحدة وال�سعودية‬
‫وناق�ش���ا التطورات االخرية يف ملف���ات اقليمية ذات‬
‫اهتمام م�شرتك"‪.‬‬
‫ويف مق���دم هذه امللفات امل�ش�ت�ركة االزمة االيرانية‬
‫الناجتة من برنامج طهران النووي املثري للجدل‪،‬‬
‫ا�ض���افة اىل ك���ون طه���ران ق���وة اقليمية مناف�س���ة‬
‫للريا�ض‪.‬‬

‫مقديشو‪ -‬سي ان ان‬

‫رئي�س نيكاراغوا دانيال اورتيغا يتقلد و�ش���اح الرئا�سة ويحيي م�ؤيديه يف �ساحة‬
‫الثورة بالعا�ص���مة ماناغوا ام�س االربعاء ‪ ،‬مبنا�سبة اعادة انتخابه رئي�سا للبالد‬
‫وادائه اليمني الد�ستورية‪ -‬رويرتز‬

‫كاروالين���ا اذ قد يقلل ف���وزه يف امل�ؤمتر‬
‫االنتخاب���ي الذي �س���يجرى هناك يف ‪21‬‬
‫كان���ون الث���اين اجلاري امال مناف�س���يه‬
‫يف احل�ص���ول عل���ى �أ�ص���وات املحافظني‬
‫املت�رشذمة وي�ض���ع رومن���ي على طريق‬
‫ثابت نحو الرت�ش���ح‪.‬و�ألقى رومني رمبا‬
‫اكرث خطبه ديناميكية خالل احلملة حني‬
‫احتف���ل بف���وزه يف نيوهامب�ش�ي�ر ليربز‬
‫تناق�ضا وا�ضحا مع �أوباما‪.‬‬

‫وقال م�س���اعدون ان هذا اخلطاب �سيحدد‬
‫اللهجة لبقية احلملة‪.‬‬
‫وقال رومني “نعلم �أن م�ستقبل هذا البلد‬
‫�أف�ض���ل من معدل بطالة ‪ 8‬او ‪ 9‬يف املئة‪.‬‬
‫اف�ض���ل م���ن دي���ون قدره���ا ‪ 15‬تريليون‬
‫دوالر‪� .‬أف�ض���ل من ال�سيا�س���ات امل�ضللة‬
‫والوعود التي مل يتم تنفيذها يف االعوام‬
‫الثالثة املا�ض���ية وقيادة الرجل الواحد‬
‫الفا�شلة‪.‬‬

‫عدن ‪ -‬رويترز‬

‫واشنطن‪ -‬ا ف ب‬

.....‬‬ ‫ب���دوره‪ ،‬ر�أى النائب يون���ادم كنا رئي�س‬ ‫كتل���ة الرافدي���ن ان �ش���مول كل الق���وى‬ ‫ال�سيا�سية‪ ،‬بغ�ض النظر عن ا�شرتاكها يف‬ ‫العملية ال�سيا�سية‪ ،‬يف امل�ؤمتر الوطني‬ ‫املزمع عقده خالل املد املقبلة قد ي�ؤدي‬ ‫اىل م�ش���اكل تزيد من االزمات ال�سيا�سية‬ ‫املوجودة حالي ًا ‪.....‬‬ ‫وقال يف ت�رصيح �صحفي‪ :‬ان "الت�رصيحات‬ ‫التي خرجت ب�ش����أن عدم ح�ضور بارزاين‬ ‫للم�ؤمت���ر الوطن���ي اذا عق���د يف بغداد‪،‬‬ ‫لي�ست نهائية لأن بارزاين يعمل على حل‬ ‫امل�شاكل ولي�س تعقيدها"‪.‬‬ ‫وق���ال يف ت�رصيحات �ص���حفية‪ :‬ان "هناك‬ ‫�ش���به اجماع �سيا�سي ونية �صادقة من قبل‬ ‫الكتل ال�سيا�سية على عقد واجناح امل�ؤمتر‬ ‫الوطني الذي دعا اليه طالباين"‪ ،‬م�ؤكدا‬ ‫"ان اخلروج م���ن االزم���ة الراهنة هو من‬ ‫م�صلحة اجلميع"‪...‬وبين���ت ن�ص���يف ان اخلروج عن‬ ‫ال�سياقات يف وقتها ادى اىل الكثري من امل�شاكل‪ ،‬م�ؤكدة يف الوقت نف�سه‬ ‫اهمية مثل هكذا اجتماعات‪.‬‬ ‫واظهر التقرير ان خمزونات البنزين ارتفعت ‪ 1.‬كم���ا زادت املبيعات‬ ‫اخلارجية الإجمالية ل�رشكات �إنتاج ال�سيارات اخلم�س مبا فيها ال�سيارات املنتجة يف م�صانعها يف‬ ‫اخلارج‪ ،‬لت�سجل رقم ًا قيا�سي ًا بلغ ‪ 6.‬واختتم اخلزرجي حديثه‬ ‫بالقول‪ :‬ان واقع احلال الذي يعي�ش����ه البلد‬ ‫يظه����ر احلاجة اىل اعتماد البناء ال�س����كني‬ ‫واط����ئ الكلفة حلل جزء من �أزمة ال�س����كن‪،‬‬ ‫وه����ذا الع��ل�اج بحاجة اىل ت�س����هيل جميع‬ ‫اج����راءات العم����ل والتنفي����ذ وابعادها عن‬ ‫الروتني ال����ذي يربك العم����ل ويبعده عن‬ ‫التنفيذ خالل الفرتات املحددة‪....‬‬ ‫و�أو�ض����ح االعرج����ي ان "مق��ت�رح القان����ون متت‬ ‫مناق�شته ب�شكل م�ستفي�ض داخل اللجنة القانونية‬ ‫ومت تعدي����ل ع����دد م����ن فقراته"‪ ،‬م�ش��ي�را اىل ان‬ ‫"موقف الكتل ال�سيا�س����ية من املقرتح �سيت�ض����ح‬ ‫بعد القراءة الثانية"‪..‬‬ ......‬‬ ‫ويف مو�ض����وع من����ح اج����ازات ال���ش�ركات‬ ‫�ش����دد اخلزرج����ي عل����ى ان تفعل �ض����وابط‬ ‫ه����ذه االج����ازات مل����ن ميل����ك امل�ؤه��ل�ات‬ ‫قا�سم اخلزرجي‬ ‫املنا�س����بة من كادر فني واداري متخ�ص�ص‪،‬‬ ‫الن منح االجازات بعيدا عن ال�ضوابط جعل‬ ‫املناف�س����ة تكون على اوط�أ اال�س����عار على‬ ‫ح�س����اب النوع‪ ،‬الأمر ال����ذي �أثرعلى واقع‬ ‫امل�ش����اريع التي تنفذ من قبل �رشكات غري‬ ‫متخ�ص�صة ور�ص����ينة ومنها ت�رشع اىل بيع‬ ‫العر�ض بعد ان ير�سى عليها‪.‬ويحجم املجل�س الع�س���كري احلاكم للبالد عن اال�ستدانة‬ ‫دون تفوي�ض �شعبي‪.....‬‬ ‫وا�ض���اف ان���ه "ال يظن ب����أن هناك‬ ‫ب���وادر حلرب اهلي���ة‪ ،‬ولكن هناك‬ ‫ارها�ص���ات م���ع ح���دوث بع����ض‬ ‫امل�ش���اكل هنا وهن���اك"‪ ،‬مبين ًا ان‬ ‫ال�سا�سة العراقيني والوعي الكبري‬ ‫ال���ذي يتمتع به ال�ش���عب قادر على‬ ‫الوق���وف بوج���ه تل���ك التداعيات‬ ‫واحليلولة دون ح�صول حرب اهلية‬ ‫يف العراق"‪.‬‬ ‫و�ش���دد اللقاء على"اهمية ان يكون احلوار‬ ‫هو ال�سبيل حلل جميع امل�شاكل وان يبذل‬ ‫اجلمي���ع جهدا اكرب لتذلي���ل كل العقبات‬ ‫امام جناح امل�ؤمتر الوطني " ‪.... 2436‬‬ ‫‪ 12‬كانون الثاني ‪ 2012‬العدد ‪2436‬‬ ‫طالباني يواصل لقاءاته بعد نجاح قمة الرئاسات‬ ‫الموجز‬ ‫األحد المقبل‪ ... 2012 issue No.‬‬ ‫وطال���ب حمافظ الب��ص�رة يف ت�رصيح‬ ‫�صحفي ان يتوا�صل الت�سابق اال�ستثماري‬ ‫عل���ى الف���وز بالرخ����ص وامل�ش���اريع‬ ‫اال�س���تثمارية وتطوي���ر البنى التحتية‬ ‫مل���ا متتلكه ه���ذه املدينة م���ن ثروات‬ ‫طبيعي���ة وب�رشي���ة غري عادية ف�ض�ل�ا‬ ‫عم���ا ت�أثرت به بناه���ا التحتية نتيجة‬ ‫احلروب العبثية التي خا�ض���ها النظام‬ ‫الديكتاتوري ال�سابق‪.....‬‬ ‫وا�شارت ال�س���هالين اىل ان احلديث‬ ‫عن حرب اهلية هو من ن�سج اخليال‬ ‫باعتبار ان جميع الكتل ال�سيا�س���ية‬ ‫هي التي ا�س���همت يف ه���ذا االجناز‬ ‫التاريخي‪.‬‬ ‫وبخ�صو�ص االقليات ومطالبها او�ضح كنا‬ ‫ان "م�شاركتنا يف امل�ؤمتر �ستكون ايجابية‬ ‫و�س���ندلو بدلون���ا بنقل هم���وم ومطالب‬ ‫االقليات من اجل التو�صل اىل حلول لها"‪.12 Jan..‬‬ ‫ودعا ع�ضو اللجنة ال�شمري رئا�سة جمل�س النواب‬ ‫اىل ادراج م���ش�روع القان����ون على ج����دول اعمال‬ ‫اجلل�سة املقبلة‪..‬‬ ‫وبني ان "املواطن�ي�ن حافظوا على‬ ‫مق���درات ه���ذا البلد وابتع���دوا عن‬ ‫هذه االزم���ة احلقيقية الت���ي تفتك‬ ‫بالنا�س"‪ ،‬مراهن ًا على وعي ال�شعب‬ ‫رغ���م امل�ؤامرات الكب�ي�رة من اجل‬ ‫ح���رب اهلي���ة‪ ،‬بعد ف�ش���ل كل هذه‬ ‫املحاوالت امام قوة و�صرب وحتدي‬ ‫العراق‪.‬‬ ‫ال�س���اري اكد انتهاء احلرب االهلية‬ ‫وات���ون احل���رب الطائفي���ة‪ ،‬واالن‬ ‫ن�شاهد العراق بلد ًا يكتظ باالزمات‬ ‫ال�سيا�س���ية ولي�س���ت هن���اك ازمات‬ ‫طائفية او اهلية‪.‬وتنفي ايران‬ ‫وجود بعد ع�سكري لربناجمها النووي كما ي�شتبه الغرب قائلة ان �أغرا�ضه �سلمية‬ ‫بحتة‪.‬‬ ‫و�أ�ض���اف ال�س���اري "اننا نعتقد ان‬ ‫العراق حتول م���ن خالفات طائفية‬ ‫و�شعبية اىل �سيا�سية بني الزعامات‬ ‫وم�س���الة التحذير من وجود حرب‬ ‫اهلي���ة اعتقد ان هن���اك خماطر بعد‬ ‫ان�سحاب القوات االمريكية لكن لي�س‬ ‫بهذا احلجم التي ميكن ان ت�ص���ل اىل‬ ‫مرحلة وجود حرب اهلية"‪..3‬مليون برميل‪.‬‬ ‫وتدر�س اليابان خف�ض م�ش�ت�رياتها من النفط‬ ‫االيراين للح�صول على ا�ستثناء من العقوبات‬ ‫اجلديدة التي فر�ضتها الواليات املتحدة على‬ ‫طهران ب�سبب برناجمها النووي‪..293‬مليون �سيارة‪ ،‬بزيادة ‪ 16.‬‬ ‫وا�ض����اف يف حديث لـ(ال�ص����باح)‪ :‬ان العمل‬ ‫اليوم ي�س��ي�ر باجت����اه تنفي����ذ املجمعات‬ ‫ال�س����كنية‪ ،‬ولكن على نطاق �ض����يق ودون‬ ‫م�ستوى الطموح‪ ،‬رغم جهود وزارة االعمار‬ ‫واال�س����كان يف ه����ذا املج����ال‪ ،‬ولكن حجم‬ ‫امل�شكلة بحاجة اىل اال�ستثمارات االجنبية‬ ‫اىل ه����ذا امليدان‪ ،‬وهنا البد من العمل على‬ ‫توف��ي�ر مناخات عم����ل تنا�س����ب ماتتطلبه‬ ‫ر�ؤو�س الأموال العاملي����ة الراغبة بالعمل‬ ‫يف العراق للفرتة القادمة‪...‬‬ ‫وذكر بيان ملكتب اجلعفري ان اجلانبني‬ ‫بحثا و�ض���ع احللول املنا�س���بة للم�شاكل‬ ‫إشادة نيابية بنتائج‬ ‫اجتماع الرئاسات الثالث‬ ‫بغداد – شيماء رشيد‬ ‫ا�شاد نواب من كتل خمتلفة بنتائج اجتماع الرئا�سات الثالث الذي عقد‬ ‫ام����س االول‪ ،‬م�ؤكدين ان هذا اللقاء هو اجتم���اع متهيدي لعقد امل�ؤمتر‬ ‫الوطني‪..7‬يف حني‬ ‫كان����ت الزيادة يف فنلن����دا و�أملانيا وهولندا ه����ي ‪ 6.....48‬نقطة‪ .7‬و‪ 0..‬‬ ‫اخلبري االقت�ص����ادي قا�سم اخلزرجي اكد ان‬ ‫االجتاه �ص����وب تنفيذ املجمعات ال�سكنية‬ ‫كاحد احللول ال�رسيعة ملعاجلة م�ش����اكل‬ ‫ال�س����كن‪ ،‬التي ا�ص����بح يكتنفها الكثري من‬ ‫التعقيد‪ ،‬ب�سبب �سيا�سات اال�سكان املرتبكة‬ ‫خالل العقود املا�ضية‪ ،‬وما تولد عنها من‬ ‫�ض����غط �سكاين اثر �س����لبا على واقع احلياة‬ ‫داخل املجتمع‪...‬‬ ‫وق����ال‪:‬ان القط����اع اخلا�����ص املحلي ميلك‬ ‫الكثري من اخلربات والكفاءات القادرة على‬ ‫ادارة امل�شاريع وتنفيذها على �أكمل وجه‪،‬‬ ‫من الت�صميم اىل التنفيذ وهذا معروف على‬ ‫م�ستوى العامل‪ ،‬حيث ت�صمم �أف�ضل ال�رصوح‬ ‫املعماري����ة العاملي����ة من قب����ل العراقية‬ ‫زه����ا حديد‪ ،‬وهذا دليل عل����ى ان الكفاءات‬ ‫العراقي����ة ق����ادرة على النهو�����ض بالبلد‪،‬‬ ‫م�شريا اىل ان البلد يفتقر اىل االيدي العاملة‬ ‫املاهرة بعد ما كان يتمتع بها �سابقا خالل‬ ‫ال�س����بعينيات م����ن القرن املا�ض����ي‪ ،‬التي‬ ‫عرفت يف جمي����ع مناطق ال�رشق الأو�س����ط‬ ‫ولي�س داخل البلد‪ ،‬ولكن بعد دخول البلد‬ ‫جوالت احلروب ابعد االي����دي العاملة عن‬ ‫توارث املهن املعتمدة يف البناء واالعمار‬ ‫من قبل االجي����ال املتعاقب����ة‪ ،‬الأمر الذي‬ ‫جعل اغلب ال�رشكات املحلية اليوم تتناقل‬ ‫الأيدي العاملة املاه����رة بني املحافظات‬ ‫وب�أجور يومي����ة مرتفعة احيانا ت�ؤثر على‬ ‫ميزاني����ة امل���ش�روع‪ ،‬مقرتحا ح��ل�ا لهذه‬ ‫امل�شكلة املعقدة بان ي�صار اىل زج االيدي‬ ‫العامل����ة العراقي����ة اىل جان����ب اخلربات‬ ‫العاملية والقادمة لال�ستثمار يف العراق‪،‬‬ ‫وذل����ك لنقل اخل��ب�رات اىل اجلانب املحلي‬ ‫من ال�ش����باب الراغ����ب بامتالكها يف جميع‬ ‫االخت�صا�ص����ات املهمة‪ ،‬م�شددا على �أهمية‬ ‫ان يكون امتالك اخلربة عن طريق االحتكاك‬ ‫باخلربة العاملية‪.10‬دوالر للربميل‪...2000‬‬ ‫وع���زت الوزارة مثل هذه الزيادة يف ال�ص���ادرات �إىل تزايد الطلب يف الأ�س���واق املتقدمة والنامية‪.‬‬ ‫وا�ضافت ن�ص���يف انه "مت خالل االجتماع االتفاق على اخلطوط العري�ضة‬ ‫للم�ؤمتر الوطني املقرر نهاية هذا ال�شهر"‪ ،‬مو�ضحة ان االزمة ال�سيا�سية‬ ‫املوج���ودة حاليا فيها الكثري من العق���د‪ ،‬وان هنالك العديد من القوى‬ ‫ال�سيا�س���ية التي تتمنى النجاح للم�ؤمت���ر الوطني واخلروج من االزمات‬ ‫التي تع�صف بالبالد‪...‬‬ ‫اما النائبة عن القائمة العراقية البي�ض���اء عالية ن�ص���يف فقد ا�ش���ارت‬ ‫اىل ان "ه���ذا االجتماع يعترب اجتماعا متهيدي���ا لعقد امل�ؤمتر وهو لقاء‬ ‫مهم الن�ض���اج الق�ضايا التي مت طرحها �س���ابق ًا يف العديد من امل�ؤمترات‬ ‫واالجتماع���ات ومنه���ا م�ؤمت���ر اربيل"‪.‬اجتماع موسع لوضع الخطوط‬ ‫العريضة للمؤتمر الوطني‬ ‫العفو العام‬ ‫اعلن رئي�س كتلة االح����رار النيابية النائب بهاء‬ ‫االعرج����ي ان "مق��ت�رح قان����ون العف����و العام مت‬ ‫االنتهاء منه و�س����يتم ادراجه �ضمن جدول اعمال‬ ‫جل�س����ة اخلمي�س من اال�س����بوع املقب����ل للقراءة‬ ‫الثاني����ة وفتح باب النقا�ش����ات علي����ه من الكتل‬ ‫ال�سيا�سية"‪......8‬يف املئة من طاقتها االنتاجية‪.‬‬ ‫وتابع���ت‪" :‬اننا م�س���تب�رشون خري ًا‬ ‫بع���د االن�س���حاب و�س���يكون القرار‬ ‫ال�سيا�سي واالقت�ص���ادي والع�سكري‬ ‫واالجتماع���ي والثقايف يف البلد بيد‬ ‫احلكومة وجمل�س النواب وال وجود‬ ‫فالح ال�ساري‬ ‫لتدخل املحتل يف ذلك"‪..56‬دوالر للربميل يف ال�ساعة ‪ 0906‬بتوقيت‬ ‫جرينت�ش مرتفعا عن �أدنى م�س���توى خالل اجلل�سة البالغ ‪ 112..‬‬ ‫ويف ال�سياق نف�سه‪ ،‬بحث رئي�س التحالف‬ ‫الوطني �إبراهيم اجلعفري مع نائب رئي�س‬ ‫الوزراء روز نوري �شاوي�س �سري العملية‬ ‫ال�سيا�سية وتكثيف احلراك ال�سيا�سي ‪...‬‬ ‫هذا وكان مدير ريا�ضة و�شباب الب�رصة‬ ‫وليد املو�س���وي قد �أعلن يف وقت �سابق‬ ‫احالة م�رشوع ان�ش���اء فندق �س���ياحي‬ ‫مبوا�ص���فات عاملي���ة موق���ع املدينة‬ ‫الريا�ض���ية يف الب�رصة وبتمويل اي�ضا‬ ‫م���ن امليزاني���ة اال�س���تثمارية لوزارة‬ ‫الريا�ضة وال�شباب‪..‬أو�ضح ر�س����م بياين يف ال�صحيفة �أن املكا�سب بالن�سبة‬ ‫لإيطاليا والربتغال و�إ�سبانيا واليونان وهي كل الدول التي تعاين من �أزمة ديون‬ ‫�سيادية بلغت ‪ 2.‬‬ ‫ملفات فساد‬ ‫ك�ش����فت ع�ض����و جلنة النفط والطاقة الربملانية‬ ‫�سوزان ال�س����عد عن النية ال�ستدعاء مدراء عامني‬ ‫يف وزارة الكهرباء على خلفية ق�ضايا ف�ساد مايل‬ ‫واداري يف الوزارة‪..‬‬ ‫لكن اخلام االمريكي نزل ‪� 14‬سنتا اىل ‪ 102..‬وقد يتاح القر�ض اجلديد مبوجب �أداة التمويل ال�رسيع التي �أطلقها ال�صندوق يف الآونة‬ ‫الأخرية التي تهدف لتمويل البالد ذات االحتياجات العاجلة‪...‬ونقلت وكالة الأنباء الكورية اجلنوبية )يونهاب) عن وزارة اقت�صاد املعرفة‬ ‫�أن البلد �ش���حن ‪ 3..‬‬ ‫بدوره‪ ،‬قال النائب عن ائتالف الكتل‬ ‫الكرد�س���تانية �رشيف �س���ليمان‪ :‬ان‬ ‫"مثل ه���ذه الت�رصيحات(ت�رصيحات‬ ‫بارزاين) ت�أتي من حر�ص���ه ال�شديد‬ ‫على م�صلحة ال�شعب العراقي وامنه‬ ‫وا�س���تقراره‪� ،‬أذ يعد ه���و من رواد‬ ‫حركة التغيري يف العراق احلالية‪،‬‬ ‫وله تاريخ �سيا�س���ي ون�ض���ال ممتد‬ ‫اىل ع�رشات ال�سنني‪ ،‬وهو من عائلة‬ ‫منا�ضلة‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف البيان �أن "ال�رشكات الرتكية تلي ال�رشكات اللبنانية‬ ‫من جهة حجم ا�س����تثماراتها يف الإقليم خالل تلك الفرتة حيث‬ ‫بل����غ ‪ 702‬مليون و‪� 801‬أل����ف و‪ 530‬دوالرا"‪ ،‬مبين���� ًا �أن "حجم‬ ‫اال�ستثمار املحلي يف الإقليم خالل ال�سنوات اخلم�س املا�ضية‬ ‫بل����غ ‪ 14‬مليار ًا و‪ 100‬ملي����ون و‪� 862‬ألف ًا و‪ 354‬دوالرا يف مقابل‬ ‫ملياري����ن و‪ 324‬مليون���� ًا ً و‪� 211‬ألف���� ًا و‪ 78‬دوالر لال�س����تثمار‬ ‫الأجنبي"‪.‬‬ ‫وج����اء يف البيان �أن "الفرتة منذ �آب من العام ‪ 2006‬لغاية ‪31‬‬ ‫من كانون الأول من العام املا�ض����ي �شهدت ا�ستثمار ‪� 23‬رشكة‬ ‫�أجنبية يف الإقليم"‪ ،‬الفت ًا اىل �أن "ال�رشكات اللبنانية تت�ص����در‬ ‫تلك ال���ش�ركات من حيث حجم ا�س����تثماراتها ال����ذي بلغ ‪774‬‬ ‫مليون ًا و‪� 625‬ألف ًا و‪ 619‬دوالرات �أمريكية"‪.........‬اليابان قلقة ب�ش�أن‬ ‫الو�ضع)‪ ......‬وقال �إيكهارت‬ ‫فيندهاغ����ن املتحدث با�س����م ماكنزي �إن وجهة النظر وا�س����عة النطاق ب�أن بع�ض‬ ‫الدول ا�س����تفادت على ح�ساب الآخرين هي وجهة نظر خاطئة‪ ......‬‬ ‫الخميس‬ ‫‪Thu..‬‬ ‫وقال����ت ال�س����عد يف ت�رصيح �ص����حفي‪ :‬ان "جلنة‬ ‫التحق����ق الربملاني����ة ق����ررت بع����د ا�س����تكمال‬ ‫التحقيقات االولية مع الدرجات الدنيا يف وزارة‬ ‫الكهرباء ا�س����تدعاء مدراء عام��ي�ن فيها من اجل‬ ‫ا�ستكمال التحقيقات يف ق�ضايا ف�ساد مايل واداري‬ ‫يف الوزارة "‪.1‬باملئة اىل ‪ 1028‬نقطة ليقرتب كثريا من امل�س����توى املرتفع الذي‬ ‫�سجله يف ‪ 28‬ت�رشين االول عند ‪ 1028..... 2436‬‬ ‫‪ 12‬كانون الثاني ‪ 2012‬العدد ‪2436‬‬ ‫‪3‬‬ ‫العراق‬ ‫‪..‬‬ ‫وقال النائب عن التحالف الوطني‬ ‫علي ج�ب�ر ح�س���ون‪ :‬ان���ه اليذهب‬ ‫مع ال���ر�أي الذي يق���ول ان العراق‬ ‫�سيدخل حربا اهلية بعد االن�سحاب‬ ‫االمريكي‪ ،‬نظر ًا للن�ضج الذي و�صل‬ ‫اليه ال�شعب والتجربة التي مر بها‬ ‫يف حماول���ة جره اىل ح���رب اهلية‬ ‫وف�شلت تلك املحاوالت بف�ضل وعيه‬ ‫وجهود ال�سا�سة املخل�صني‪.‬قالت �صحيفة (دي فيلت) �إنها‬ ‫كان له����ا احلق احل�رصي يف االطالع على نتائج درا�س����ة ماكنزي‪ ..‬‬ ‫وقال جيمبا يف م�ؤمتر �صحفي م�شرتك مع وزير‬ ‫اخلارجية االماراتي ال�ش���يخ عبد الله بن زايد‬ ‫ال نهيان عق���ب حمادثاتهما يف �أبوظبي (نريد‬ ‫زيادة يف كميات النفط التي حتتاجها اليابان‬ ‫من هذه الدول)‪...‬‬ ‫وبني املحافظ موافقة وزارة ال�ش���باب‬ ‫والريا�ض���ة على احال���ة م�رشوع تنفيذ‬ ‫فندق �س���ياحي مبوا�صفات عاملية يقع‬ ‫داخل جممع الق�صور الرئا�سية‪ ،‬و�سوف‬ ‫يفتتح ليكون واحد ًا من م�ستلزمات اقامة‬ ‫بطولة خليجي ‪ 22‬والتي من امل�ؤمل ان‬ ‫ت�ست�ض���يفها الب�رصة مطل���ع عام ‪2015‬‬ ‫بعد ان �سلب حقها يف ا�ست�ضافة بطولة‬ ‫خليجي ‪..‬‬ ‫وقال اخلالدي يف ت�رصي���ح نقلته وكالة‬ ‫نينا لالنباء‪ :‬ان "االجتماع الذي �سي�ض���م‬ ‫اي�ضا �ستة اع�ض���اء من التحالف الوطني‬ ‫واربعة من القائم���ة العراقية واثنني من‬ ‫التحالف الكرد�س���تاين‪� ،‬س���يعقد لو�ضع‬ ‫اخلط���وط العري�ض���ة للم�ؤمت���ر الوطني‬ ‫املزمع انعقاده يف بغداد حلل امل�ش���اكل‬ ‫العالق���ة بني ائت�ل�ايف العراقي���ة ودولة‬ ‫القانون"‪.12 Jan..‬‬ ‫و�سلط الرئي�س طالباين يف ختام اجتماع‬ ‫الر�ؤ�ساء الثالثة‪ ،‬ال�ض���وء على ما جرى‬ ‫خالل���ه وذل���ك يف ت�رصيح �ص���حفي قال‬ ‫فيه تباحثنا يف اجلهد امل�ش�ت�رك من �أجل‬ ‫العمل عل���ى حل امل�ش���اكل العالقة ومن‬ ‫�أج���ل �إجن���اح اللقاء املرتق���ب للقيادات‬ ‫ال�سيا�س���ية التي اتفقت �إن �شاء الله حلل‬ ‫كل امل�شاكل العالقة‪..‬‬ ‫وا�ضاف ان "اجلهود املبذولة حاليا ت�صب‬ ‫يف انعقاد امل�ؤمت���ر الوطني"‪ ،‬متمنيا له‬ ‫"النجاح يف حل العقد وامل�شاكل العالقة"‪،‬‬ ‫داعي���ا الكتل ال�سيا�س���ية امل�ش���اركة يف‬ ‫العملي���ة ال�سيا�س���ية اىل"اجناح امل�ؤمتر‬ ‫الوطني باعتباره اخليارال�ص���حيح الذي‬ ‫�سي�سهم يف حل امل�شاكل العالقة"‪..‬‬ ‫ام���ا النائب ع���ن ائتالف دول���ة القانون‬ ‫يا�س�ي�ن جميد فقد رجح جن���اح امل�ؤمتر‬ ‫الوطني الذي دعا اليه رئي�س اجلمهورية‬ ‫جالل طالباين وانعقاده منت�ص���ف �شباط‬ ‫املقبل‪...54‬مليون ب‪-‬ي يف اال�سبوع‪.‬وقال �إنه كل دولة‬ ‫كانت �س����تكون يف و�ضع �أ�س����و�أ بدون وجود اليورو‪ ....‬‬ ‫الخميس‬ ‫أخبار اقتصادية‬ ‫صندوق النقد قد يقرض مصر‬ ‫صادرات قياسية للسيارات الكورية الجنوبية‬ ‫األسهم االوروبية تتحول لالرتفاع وتقترب‬ ‫من مستويات مقاومة‬ ‫واشنطن ‪ -‬رويترز‬ ‫بغداد – وكاالت‬ ‫�أعلن���ت احلكومة الكورية اجلنوبية �أم�س �أن �ص���ادرات ال�س���يارات الكوري���ة اجلنوبية زادت ‪13....‬‬ ‫وا�ض���اف انه من �أج���ل �إجناح هذه املهمة‬ ‫الوطنية ارت�أينا �أن ندعو �إىل لقاء �أو�س���ع‬ ‫ملمثلي الأطراف الثالثة يف �أقرب فر�ص���ة‬ ‫يف الأ�س���بوع املقبل لعدد �أكرب ليح�رضوا‬ ‫مع الر�ؤ�س���اء الثالثة لبحث م�س���تلزمات‬ ‫�إجناح هذا اللقاء الوطني املن�شود‪..‬‬ ‫وتوقع غ���ايل وجود خطر كبري بعد‬ ‫ان�سحاب االحتالل االمريكي الذي البد‬ ‫فيه ان يثبت ال�شعب العراقي حتديه‬ ‫لهذه املرحل���ة‪ ،‬الن قوات االحتالل‬ ‫زرعت يف الع���راق اجندات لتمزيق‬ ‫ال�شعب العراقي‪ ،‬اذ �ستبد�أ عمليات‬ ‫االغتي���االت وت�ص���فية الرج���االت‬ ‫الوطنية واملرجعيات وال�شخ�صيات‬ ‫الدينية وال�سيا�سية‪ ،‬ب�سبب دورها‬ ‫يف مللم���ة ال�ش���عب العراقي كونها‬ ‫�رشيف �سليمان‬ ‫�شخ�ص���يات وطنية‪ ،‬داعي ًا ال�ش���عب‬ ‫اىل ان يك���ون اك�ث�ر التزاما �س���واء‬ ‫كان من ال�سيا�س���يني ورجال الدين‬ ‫واخلطب���اء وكل املثقفني والواعني‬ ‫من ابناء ال�شعب‪...‬والحل في النافذة الواحدة‬ ‫بغداد ـ حسين ثغب التميمي‬ ‫تفعيل قطاع اال�س����كان ميثل �رضورة ملحة خالل املرحلة‬ ‫احلالية‪ ،‬حي����ث احلاج����ة اىل النهو�ض بواقع ت�ش����ييد‬ ‫امل�س����اكن‪ ،‬الحتواء �أزمة ال�س����كن التي تعانيها �رشيحة‬ ‫وا�س����عة من ابن����اء املجتم����ع‪ ،‬ال�س����يما ان املطالبات‬ ‫جاءت من قبل املهتمني بهذا ال�ش�����أن تن�ص على تقوي�ض‬ ‫االجراءات الروتينية التي حتد من ان�شاء هذه امل�شاريع‬ ‫وتربك �س��ي�ر اجنازها‪ ،‬ا�ض����افة اىل اعتماد حلول اخرى‬ ‫�رسيع����ة للنفاد م����ن ت�أثريات هذه امل�ش����كلة وعن طريق‬ ‫تفعيل النافذة الواحدة‪.‬اما النائب عن التحالف الكرد�ستاين‬ ‫�رشيف �سليمان فقد اكد ان "عقد مثل هكذا لقاءات وحوارات بني القادة هي‬ ‫خطوة جيدة ومهمة للتمهيد للم�ؤمتر الوطني لتقريب وجهات النظر‪.151‬مليون �س���يارة يف ‪ ،2011‬مقارنة بت�ص���دير ‪ 2....‬وزاد معدل ت�شغيل امل�صايف االمريكية ‪1.7‬و‪ 6.‬‬ ‫قال م�ص���در ب�ص���ندوق النقد الدويل ‪:‬ان م�رص وال�صندوق �س���يبد�آن حمادثات يف القاهرة هذا اال�سبوع ب�ش�أن‬ ‫برنامج قر�ض حمتمل بنحو ثالثة مليارات دوالر مدته ‪� 18‬شهرا‪...‬‬ ‫واعرب ال�س���اري عن وجود خماوف‬ ‫م���ن تنام���ي بع����ض امللي�ش���يات‬ ‫وبع����ض احلركات امل�س���لحة‪ ،‬هذا‬ ‫زينب ال�سهالين‬ ‫اذا ماكان���ت هن���اك ق���وة موجودة‬ ‫لدى الدولة وامكانيات املعلومات‬ ‫اال�ستخباراتية‪ ،‬خا�صة لدى وزارة‬ ‫الداخلية والدفاع لن ت�س���تطيع هذه‬ ‫امللي�ش���يات واحلركات امل�سلحة ان‬ ‫ترى النور‪ ،‬م�س���تدرك ًا بالقول‪ :‬انه‬ ‫"اذا كان هناك تدلي�س وعدم املبادرة‬ ‫اىل كبح جماح هذه الن�شاطات اعتقد‬ ‫�س���وف لن يكون لها تاثري ووجود‬ ‫على ال�ساحة العراقية"‪....‬‬ ‫واك���د ان "الع���زاء لبع����ض الكتل‬ ‫ال�سيا�سية وزعمائها الذين يريدون‬ ‫تق�سيم العراق"‪.‬‬ ‫وقال ال�شيخ عبد الله بن زايد ان االمارات وهي‬ ‫م�ص���در رئي�سي للنفط لديها القدرة على انتاج‬ ‫مزيد من النفط وانها م�ستعدة ملنح االولوية‬ ‫لليابان �أحد �رشكائها التجاريني الرئي�س���يني‬ ‫بتجارة تبلغ نحو ‪ 35‬مليار دوالر‪.‬‬ ‫كما حث ال�ش����مري يف ت�رصيح �ص����حفي رئا�س����ة‬ ‫جمل�س الن����واب اىل ادراج م���ش�روع قانون الطب‬ ‫العديل الذي تعطل منذ الدورة ال�سابقة ملجل�س‬ ‫النواب‪ ،‬يف جل�س����ات اال�س����بوع املقبل لقراءته‬ ‫قراءة اوىل‪. 2012 issue No..‬‬ ‫وكان النائ���ب عن القائمة العراقية‬ ‫يا�س�ي�ن املطلك ق���د ق���ال‪ :‬ان عدم‬ ‫اغالق ق�ض���ية طارق الها�ش���مي من‬ ‫�ش����أنه الدفع باجتاه �رصاع طائفي‬ ‫يف العراق‪.........9‬يف املئة مقارنة بعام ‪..4‬و‪ 6.‬‬ ‫واك���د الن���واب يف ت�رصيحاته���م‬ ‫لـ"ال�ص���باح"‪ ،‬ان ال�شعب العراقي‬ ‫واع ملخططات االرهابيني‪ ،‬ومتحد‬ ‫خلف قياداته الوطنية وحكومته‪.......‬‬ ‫من جانب���ه �أكتفى النائب عن الكتلة‬ ‫البي�ضاء عزيز املياحي بالقول بان‬ ‫ال�ش���عب العراق���ي الميكنه ان يقوم‬ ‫بحرب طائفية يف املرحلة املقبلة‪..‬‬ ‫لندن ‪ -‬رويترز‬ ‫حتولت اال�سهم االوروبية لالرتفاع يف املعامالت املبكرة يوم ام�س االربعاء حيث �ساعدت‬ ‫مكا�س����ب لقطاعي البنوك والت�أمني امل�ؤ�رش الرئي�س����ي ليقرتب من م�ستويات مقاومة فنية‬ ‫قرب امل�ستوى املرتفع الذي �سجله عقب موجة بيع يف ال�صيف املا�ضي‪....‬وارتفع���ت واردات اخلام االمريكية ‪� 695‬أل���ف برميل يوميا اىل‬ ‫‪ 9..‬‬ ‫ومتر �ص���ادرات النفط من ال�س���عودية وايران‬ ‫والعراق واالمارات عرب امل�ض���يق لت�ص���ل اىل‬ ‫امل�ش�ت�رين يف �أنح���اء العامل‪...‬‬ ‫واكد النواب لـ"ال�ص���باح" انه مت خ�ل�ال اللقاء االتفاق على اهم اخلطوط‬ ‫والنقاط الرئي�سة التي �سيتم طرحها يف امل�ؤمتر الوطني‪..‬‬ ‫أكدوا لـ «الصباح» أن الشعب العراقي واع لمخططات اإلرهاب‬ ‫سياسيون‪ :‬الحديث عن عودة الصراع الطائفي نسج من الخيال‬ ‫بغداد ـ عمر عبد اللطيف‬ ‫ا�س���تبعد عدد من النواب ن�ش���وب‬ ‫حرب اهلي���ة او طائفية يف العراق‬ ‫خالل املرحلة املقبلة‪ ،‬م�ؤكدين ان‬ ‫ذلك من ن�سج اخليال‪....‬واليابان التي‬ ‫تعتمد على ا�س���ترياد الطاقة م���ن �أكرب زبائن‬ ‫النف���ط م���ن اخلليج‪..‬‬ ‫التي تواجهها �إ�ض���افة �إىل مناق�شة اهمية‬ ‫تعزيز التعاون بني الربملان واحلكومة‬ ‫للنهو�ض بامل�ستوى الت�رشيعي والتنفيذي‬ ‫للبلد‪..‬‬ ‫واو�ض���ح ان "املوقف املعلن من هذا االجتماع يدل على اعتبار الد�ستور‬ ‫املرجع اال�س���ا�س ال���ذي يعتمد عليه يف ادارة البالد وهو اال�س���ا�س الذي‬ ‫يجب ان نعتمد عليه لت�س���وية خالفاتنا"‪ ،‬م�شري ًا اىل انه مت ت�شكيل جلان‬ ‫م�ش�ت�ركة الهدف منها الو�صول اىل جدول اعمال رئي�سة يتم طرحها خالل‬ ‫امل�ؤمتر وهذا هو املعلن عنه حالي ًا‪..2‬على التوايل‬ ‫وفقا للبيانات املقارنة‪� ..‬‬ ‫ي�ش���ار اىل ان رئي�س �إقليم كرد�ستان‬ ‫م�س���عود بارزاين قد ج���دد حتذيره‬ ‫م�ؤخ���را‪ ،‬من ن�ش���وب ح���رب �أهلية‬ ‫يف الع���راق بعد ان�س���حاب القوات‬ ‫الأمريكي���ة‪ ،‬م�ؤك���دا �أن الك���رد لن‬ ‫يكونوا طرف ًا فيها‪......‬‬ ‫اليابان تطلب إمدادات طاقة إضافية من االمارات والسعودية‬ ‫أبوظبي ‪ -‬رويترز‬ ‫سنغافورة ‪ -‬رويترز‬ ‫مطالبات بتوفري بيئة مالئمة لتنفيذ امل�شاريع‬ ‫البصرة تعلن احالة‬ ‫مشروع سياحي عالمي‬ ‫دول اخلليج امل�صدرة للنفط ب�أنها �ستعو�ضها‬ ‫ع���ن �أي نق����ص حمتم���ل يف �إم���دادات النف���ط‬ ‫االيراين‪.‬‬ ‫وا�ضاف ان "اجلميع ينتظر من امل�ؤمتر �أن‬ ‫يخرج بنتائج ايجابي���ة ملعاجلة الكثري‬ ‫م���ن االزمات والتلك����ؤ يف تنفي���ذ االمور‬ ‫املتف���ق عليها ع�ب�ر االلت���زام باملبادئ‬ ‫الوطنية "‪..‬وقال جيمبا (على ايران �أال‬ ‫تهدد �سالمة م�ضيق هرمز‪ ..‬وقالت �إنه يف عام ‪ ،2010‬ف�إن‬ ‫ما ن�س����بته ‪ 3.‫‪6‬‬ ‫اقتصادية‬ ‫‪.‬‬ ‫ودع����ا اخلزرج����ي اىل �أهمية الت����وازن يف‬ ‫التعامل مع ال�رشكات العامة واخلا�صة وان‬ ‫متنح الت�سهيالت للجانبني على حد �سواء‪،‬‬ ‫الن ما يفر�ض على �رشكات القطاع اخلا�ص‬ ‫يعد حمددا لعملها‪ ،‬ال�س����يما ان البلد مقبل‬ ‫على مرحلة اقت�ص����ادية جديدة‪ ،‬حيث �سعة‬ ‫امل�شاريع االقت�صادية يف جميع القطاعات‬ ‫دون ا�ستثناء‪ ،‬الأمر الذي يقود اىل �رضورة‬ ‫العمل باجتاه اكت�س����اب اخل��ب�رات من قبل‬ ‫ال�رشكات العاملية ع����ن طريق ال�رشاكات‬ ‫يف العم����ل‪ ،‬وان يك����ون التنفيذ م�ش��ت�ركا‬ ‫حمليا ودوليا‪ ،‬خ�صو�ص����ا يف قطاع البناء‬ ‫واال�سكان الذي يك�س����ب �أهميته من احلاجة‬ ‫الكبرية اىل ال�سكن ب�ش����كل متوا�صل ل�سعة‬ ‫حجم امل�ش����كلة‪...‬‬ ‫من جانبه قال النائب جبار الكناين‪ :‬ان "اجتماع الرئا�سات الثالث ي�شكل‬ ‫بداية للتح�ض�ي�ر للم�ؤمتر الوطني املقرر عقده يف بغداد نهاية ال�ش���هر‬ ‫اجلاري"‪.‬‬ ‫وبد�أ جيمبا جولة ت�شمل تركيا ودوال خليجية‬ ‫اال�سبوع املا�ض���ي وهو ما قال حمللون انه قد‬ ‫يكون �إ�ش���ارة اىل �أن طوكيو تريد ت�أكيدات من‬ ‫ارتفع �س���عر خام برنت متج���اوزا ‪ 113‬دوالرا يوم ام�س االربع���اء مغريا اجتاهه‬ ‫الهاب���ط بعد �أن زاد انفجار وقع يف طهران من املخاوف املتعلقة بامدادات النفط‬ ‫االيراين‪.‬‬ ‫ويف ال�س����اعة ‪ 0824‬بتوقي����ت جرينت�ش ارتفع م�ؤ�رش يوروفر�س����ت ‪ 300‬ال�س����هم ال�رشكات‬ ‫االوروبية الكربى ‪ 0.21‬‬ ‫وتطرق حماف���ظ الب�رصة يف حديثه اىل‬ ‫تخطيط احلكوم���ة املحلية يف الب�رصة‬ ‫اىل ا�س���تثمار جممع الق�صور الرئا�سية‬ ‫وجعله امام متناول جميع الب�رصيني‪...‬‬ ‫بغداد‪ -‬الصباح‬ ‫يف وق���ت كثف في���ه رئي�س‬ ‫اجلمهورية ج�ل�ال طالباين‬ ‫لقاءاته بالقيادات ال�سيا�سية‬ ‫بغية تقريب وجهات النظر‬ ‫اخلالفي���ة ب�ي�ن املكونات‬ ‫ال�سيا�سية والتهيئة النعقاد‬ ‫امل�ؤمت���ر الوطن���ي وايجاد‬ ‫ال�س���بل الكفيل���ة باجناحه‬ ‫واخل���روج بنتائج ايجابية‬ ‫تدف���ع العملية ال�سيا�س���ية‬ ‫خطوات متقدمة اىل االمام‪،‬‬ ‫اعلن���ت م�ص���ادر نيابي���ة‬ ‫ان االح���د املقبل �سي�ش���هد‬ ‫اجتماعا مو�س���عا لو�ض���ع‬ ‫اخلطوط العري�ضة للم�ؤمتر‬ ‫الوطني‪..‬‬ ‫‪Thu........‬‬ ‫يف �سياق ذات اظهرت بيانات ملعهد البرتول االمريكي يوم االربعاء ان خمزونات‬ ‫الواليات املتحدة من النفط اخلام زادت اال�سبوع املا�ضي مع ارتفاع الواردات‪..‬‬ ‫النمسا وفنلندا هما‬ ‫أكثر المستفيدين من اليورو‬ ‫بغداد ‪ -‬وكاالت‬ ‫ذكرت �ص����حيفة �أملانية �أن درا�سة �أجرتها م�ؤ�س�س����ة ا�ست�شارية دولية �أظهرت �أن‬ ‫النم�سا وفنلندا حققتا �أعظم ا�ستفادة من العملة الأوروبية املوحدة‪ ،‬برغم �أن كل‬ ‫دولة ع�ض����و يف منطقة اليورو ا�ستفادت �إىل حد ما‪ .....‬ومن �ش�أن حترك مقنع فوق ذلك امل�ستوى‬ ‫�أن يبعث با�شارة فنية ايجابية‬ ‫أزمة السكن في دائرة الضوء‬ ‫الروتين أكبر معيق لتنفيذ المشاريع ‪ .‬‬ ‫البصرة ‪ -‬الصباح‬ ‫�أعلن حمافظ الب�رصة خلف عبد ال�صمد‬ ‫خل���ف �إحال���ة م��ش�روع �إن�ش���اء فندق‬ ‫�س���ياحي خا����ص يف جمم���ع الق�ص���ور‬ ‫الرئا�س���ية وبتمويل من ميزانية وزارة‬ ‫ال�شباب والريا�ضة‪.........‬‬ ‫واو�ض���ح انه"يف حال ف�ش���لت اجلهود يف‬ ‫حل االزم���ة الراهنة فان اح���د اخليارات‬ ‫املطروحة هو ت�ش���كيل حكوم���ة االغلبية‬ ‫ال�سيا�سية"‪.‬‬ ‫وبني �س���ليمان ان "هذا كله ادى اىل‬ ‫ان ي���ديل الرئي����س ب���ارزاين بهذه‬ ‫الت�رصيحات‪ ،‬م�ش���دد ًا على اهتمامه‬ ‫ال�ش���ديد ب�أمن وا�س���تقرار العراق‪،‬‬ ‫مو�ض���حا يف الوقت نف�س���ه ان هذه‬ ‫املرحلة ت�س���تدعي م���ن اجلميع ان‬ ‫يكون م�س����ؤو ً‬ ‫ال امام الله والقانون‬ ‫باالهتم���ام بالو�ض���ع االمن���ي‬ ‫وا�ستقرار ال�شعب العراقي و�سيادته‬ ‫وا�ستقالله‪.‬وجتاوز عدد ال�س���يارات امل�ص���دّرة ‪ 3‬ماليني وحدة للمرة الأوىل‪.‬‬ ‫مكافحة التدخين‬ ‫طالباين خالل لقائه العي�ساوي ام�س‬ ‫فق���د بحث الرئي�س طالباين مع القيادي‬ ‫يف القائم���ة العراقي���ة رافع العي�س���اوي‬ ‫جممل االو�ضاع الراهنة يف البالد ‪.6‬من جمموع النواجت املحلية الإجمالي����ة �أو ‪ 332‬مليار يورو من‬ ‫الناجت يرج����ع �إىل اعتماد اليورو‪ ..‬‬ ‫اجنزت جلنة ال�ص����حة والبيئة يف جمل�س النواب‬ ‫م�رشوع قانون مكافحة التدخني‪.‬‬ ‫وارتفع �س���عر برنت ‪� 28‬سنتا اىل ‪ 113.‬و�أنتجت االم���ارات نحو ‪ 2..‬‬ ‫وقال املعهد يف تقريره اال�سبوعي ان خمزونات النفط اخلام التجارية يف الواليات‬ ‫املتحدة خالل اال�س���بوع املنتهي يف ال�س���اد�س من كانون الثاين قفزت ‪� 397‬ألف‬ ‫برميل مقارنة مع متو�س���ط توقعات املحللني يف ا�ستطالع لرويرتز بزيادة قدرها‬ ‫‪� 800‬أل���ف برميل‪..‬‬ ‫وا�شار اىل وجود جممعات �سكنية قيد التنفيذ‬ ‫يف بغداد وذي قار ودياىل والب�رصة‪ ،‬ولكن‬ ‫هناك تعقيدات روتينية تربك �سري االجناز‬ ‫باالن�سيابية املطلوبة‪ ،‬البد من جتاوزها من‬ ‫خ��ل�ال تبني �آليات جديدة لتنفيذ امل�رشوع‬ ‫املعني‪ ،‬الفتا اىل ان بع�ض املخاطبات بني‬ ‫الدوائ����ر احلكومية ت�أخذ الكثري من الوقت‬ ‫واجلهد اللذين ي�س����تنزفان جهود ال�رشكات‬ ‫العاملة على تنفيذ امل�شاريع ويذهبان بها‬ ‫اىل املطالبة بتبني مناخات عمل �أف�ضل من‬ ‫خ��ل�ال اعتماد نظام يخفف من وط�أة العناء‬ ‫من كرثة املراجع����ات والتعقيدات‪ ،‬وهنا‬ ‫البد ان يكون هناك دور فاعل للم�ؤ�س�س����ات‬ ‫املخت�ص����ة يف ه����ذا املي����دان لتفعيل دور‬ ‫النافذة الواحدة‪..‬وقال امل�صدر‪:‬ان الزيارة �س���تكون بناء على طلب رئي�س الوزراء امل�رصي كمال‬ ‫اجلنزوري م�ضيفا �أن م�سعود �أحمد مدير ال�صندوق ملنطقة ال�رشق االو�سط و�شمال �أفريقيا �سيقود املحادثات‬ ‫املبدئية هذا اال�سبوع‪..‬‬ ‫وتابع يجب علين���ا ان نفكر يف حتويل‬ ‫جممع الق�ص���ور الرئا�س���ية واملنطقة‬ ‫املحيط���ة ب���ه و�ش���ارع الكورني�ش اىل‬ ‫منطق���ة �س���ياحية عاملية‪ ،‬ف�ض�ل�ا عن‬ ‫وج���ود افكار مل�ش���اريع خمتلفة ومنها‬ ‫بناء نفق حتت �شط العرب وان�شاء ‪100‬‬ ‫وحدة �س���كنية وان�ش���اء مدينة الب�رصة‬ ‫اجلديدة‪...772‬مليون �س���يارة يف العام‬ ‫ال�س���ابق‪ .‬‬ ‫و�أظه����رت البيانات �أن العم����ل بالعملة املوحدة يف الفرتة م����ن عامي ‪� 1999‬إىل‬ ‫‪ 2010‬ت�س����بب يف زيادة الناجت املحلي الإجمايل للنم�س����ا بن�س����بة ‪8‬ر‪ .‬‬ ‫و�أ�ضاف �أن جانبا من تطوير هذه العالقة يتمثل‬ ‫يف �إمداد اليابان بالطاقة وتلقت االمارات طلب‬ ‫اليابان بطريقة �إيجابية‪.‬‬ ‫وامتنع ما�سارو �س���اتو املتحدث با�سم وزارة‬ ‫اخلارجي���ة الياباني���ة ع���ن مناق�ش���ة كميات‬ ‫النفط اال�ض���افية التي تريده���ا اليابان لكنه‬ ‫قال ان طاقما من اخلرباء الفنيني من املنتظر‬ ‫�أن ي�س���افر اىل ال�س���عودية واالم���ارات لبحث‬ ‫التفا�صيل‪.....1‬و‪ 0.‬‬ ‫يف حني عد النائب فالح ال�س���اري‬ ‫ال‬ ‫احلديث ع���ن حرب اهلي���ة "تهوي ً‬ ‫وتكبري ًا وت�ض���خيم ًا حلجم اخلطر"‬ ‫ال���ذي �س���وف يكون بعد ان�س���حاب‬ ‫القوات االمريكية‪..‬‬ ‫على ال�ص���عيد نف�س���ه بينت النائب‬ ‫عن كتل���ة االحرار زينب ال�س���هالين‬ ‫ان���ه ينبغ���ي عل���ى ابناء ال�ش���عب‬ ‫ان يكون���وا �س���عداء بخ���روج قوات‬ ‫االحتالل االمريكي الذي مت مبباركة‬ ‫وم�ساهمة وم�ش���اركة جميع القوى‬ ‫ال�سيا�سية والوطنية يف البلد‪.....‬‬ ‫وذكر بيان رئا�سي تلقت "ال�صباح" ن�سخة‬ ‫من���ه ام����س ان "طالب���اين والعي�س���اوي‬ ‫تبادال خالل اللقاء وجهات النظر ب�ش���ان‬ ‫التح�ضريات لعقد امل�ؤمتر الوطني للكتل‬ ‫ال�سيا�سية بهدف ر�أب ال�صدع يف ما بينها‬ ‫وحل اخلالفات وامل�ش���اكل العالقة‪ ،‬ومت‬ ‫االتفاق على عقد لقاء يف بداية اال�س���بوع‬ ‫املقبل الختيار اع�ضاء اللجنة التح�ضريية‬ ‫للم�ؤمتر" ‪........78‬دوالر للربميل‪..‬‬ ‫وذكر بيان رئا�س���ي ان االجتماع جاء بعد‬ ‫�سل�س���لة من اللقاءات اجلانبية التي كان‬ ‫قد �أجراها الرئي�س طالباين مع ر�ؤ�س���اء‬ ‫وممثلي الكتل ال�سيا�س���ية‪ ،‬ومتت خالله‬ ‫مناق�ش���ة �آخ���ر امل�س���تجدات والتطورات‬ ‫ال�سيا�س���ية يف البالد ال �سيما الرتتيبات‬ ‫والتح�ض�ي�رات التي جت���ري حاليا لعقد‬ ‫امل�ؤمتر الوطني املو�سع الذي اقرتحه يف‬ ‫وقت �سابق الرئي�س طالباين من �أجل حل‬ ‫الق�ضايا العالقة ومعاجلة امل�شاكل التي‬ ‫تعرقل �سري العملية ال�سيا�سية‪.‬‬ ‫وا�ضافت ان "اال�ستجواب �س��ي�ركزعلى امل�شاريع‬ ‫املتاخ����رة منذ الع����ام ‪ 2006‬ولغاية اليوم حيث‬ ‫مت انفاق مليارات الدنانري على ان�ش����اء حمطات‬ ‫واع����ادة غريها اىل العمل‪ ،‬لك����ن هذا مل يتحقق‬ ‫على ار�ض الواقع حيث ان بع�ض هذه امل�ش����اريع‬ ‫مل تنجز ا�صال وبقيت حربا على ورق على الرغم‬ ‫من �رصف االموال عليها"‪ ،‬بح�سب قولها‪.‬‬ ‫ويف االط���ار نف�س���ه‪ ،‬اعل���ن النائب هيثم‬ ‫اجلب���وري ان وفدا م���ن اقليم كرد�س���تان‬ ‫�سي�صل اىل بغداد يف االيام املقبلة لو�ضع‬ ‫اللم�سات االخرية للم�ؤمتر الوطني‪..‬وت�ستورد اليابان نحو ‪ 25‬يف املئة‬ ‫من احتياجاتها النفطية من االمارات ونحو ‪30‬‬ ‫يف املئة من ال�س���عودية ونحو ع�رشة باملئة‬ ‫من قطر‪ .‬وا�ضاف الكناين انه "مت التح�ضري للنقاط الرئي�سة التي �سيتم‬ ‫طرحها خالل امل�ؤمتر وميكن ان تكون منهاج عمل م�ش�ت�رك على �ص���عيد‬ ‫التح�ضري اىل امل�ؤمتر الوطني املرتقب‪......1‬‬ ‫نقطة مئوية اىل ‪ 84...‬قامت ماكنزي بح�س����اب �آثار تعزيز التجارة‬ ‫و�أ�س����عار الفائدة املتدنية و�إلغاء خماطر ال���ص�رف الأجنبي‪ .‬‬ ‫و�أ�ش���ارت �إىل �أن الواليات املتحدة ما زالت متثل �أكرب �س���وق يف العامل مع زيادة �شحنات ال�سيارات‬ ‫من كوريا اجلنوبية بن�س���بة �سنوية بلغت ‪ 14.‬‬ ‫و�أ�ض���اف من املتوقع �أن ت�شهد الب�رصة‬ ‫خالل الأيام القادمة و�صول م�ستثمرين‬ ‫جدد لالطالع على الواقع اال�ستثماري يف‬ ‫املدينة‪ ،‬وه���ذه الأمور جمتمعة تب�رش‬ ‫مب�س���تقبل اقت�ص���ادي ناه�ض يف مدينة‬ ‫تو�صف على انها العا�صمة االقت�صادية‬ ‫للعراق‪.7‬و‪ 2.‬‬ ‫وا�ضاف �سليمان ان "هذا االجتماع خطوة جيدة يف هذه املرحلة‪ ،‬خا�صة‬ ‫ان الرئا�س���ات الثالث متثل الهرم االعلى يف البلد"‪ ،‬مبين ًا انه مت االتفاق‬ ‫على عقد امل�ؤمتر والبحث عن حلول جلميع امل�شاكل العالقة بني الكتل‬ ‫على وفق الد�س���تور وان يكون هنالك خط ل�س�ي�ر العملية ال�سيا�س���ية‪،‬‬ ‫ا�ض���افة اىل انه مت االتفاق على التح�ضري واال�ستعجال يف عقد امل�ؤمتر‪،‬‬ ‫وان يكون هنال���ك موافقة تامة على عقده وتقوم الرئا�س���ات الثالث يف‬ ‫حتديد اخللل وال�صعوبات التي تعاين منها العملية ال�سيا�سية‪..6‬يف املئة عام ‪ .‬‬ ‫ويف �س���ياق مت�ص���ل‪ ،‬رج���ح النائب عن‬ ‫ائتالف الكتل الكرد�س���تانية �سعيد ر�سول‬ ‫ح�ض���ور نائب رئي�س الوزراء روز نوري‬ ‫�ش���اوي�س اىل امل�ؤمتر الوطني الذي دعا‬ ‫اليه رئي����س اجلمهورية ج�ل�ال طالباين‬ ‫نيابةً عن رئي�س اقليم كرد�س���تان م�سعود‬ ‫بارزاين‪.‬قال فيندهاجن �إن‬ ‫االقت�صادات الأكرث �ضعفا ا�ستفادت �أقل لأنها كان يتعني عليها �أن تتحمل �ضغوطا‬ ‫�أكرث كي ت�صبح قادرة على املناف�سة‪.‬‬ ‫وعن اهم ما مت مناق�شته خالل هذا االجتماع‪ ،‬قال ال�شمري‪ :‬ان "هذا اللقاء‬ ‫تناول م�شكلة االزمة ال�سيا�سية التي متر بها البالد وم�س�ألة عقد امل�ؤمتر‬ ‫الوطن���ي والتعجيل به‪ ،‬وان تتخ���ذ جميع الكتل مواقف الثبات ح�س���ن‬ ‫نواياه���ا"‪ ،‬م�ؤكد ًا ان اجلميع وخا�ص���ة رئي�س اجلمهورية جالل طالباين‬ ‫ورئي�س احلكومة نوري املالكي ورئي�س جمل�س النواب ا�س���امة النجيفي‬ ‫لديهم الرغبة الكبرية واحلر�ص ان ي�ض���عوا امل�شاكل مو�ضع النقا�ش من‬ ‫اجل التو�ص���ل اىل حل لها"‪ ،‬م�ضيف ًا ان اجلميع و�صل اىل قناعة ان البالد‬ ‫التدار ب�أزمة مقابل �أزمة ويجب على املراجع ال�سيا�سية وجميع الكتل ان‬ ‫يدركوا انه حان الوقت لو�ضع حلول لكل االزمات املوجودة فالكل يعلم‬ ‫انه ومنذ ت�شكيل احلكومة حتى االن مل حتل اي م�شكلة لذلك هذه اخلطوات‬ ‫من قبل الرئا�س���ات مهمة خللق مرجعية تتعامل مع جميع االزمات التي‬ ‫متر بها البالد‪.‬‬ ‫عزيز املياحي‬ ‫و�أعرب ع���ن "امنياته ب���ان الي�ؤدي‬ ‫ان�س���حاب الق���وات االمريكي���ة من‬ ‫الع���راق اىل والدة ف���راغ امن���ي من‬ ‫�ش�أنه ان ي�ؤدي لالقتتال مابني فئات‬ ‫ال�ش���عب العراقي او ح�صول عواقب‬ ‫وخيم���ة او خروقات امنية ب�س���بب‬ ‫عدم قدرة وقابلية اجلي�ش العراقي‬ ‫واالجهزة االمنية اىل الو�صول للحد‬ ‫االمثل للقناعة‪......‬‬ ‫ويف ما اذا �سيدخل مقرتح قانون العفو العام �ضمن‬ ‫موا�ضيع النقا�ش يف امل�ؤمتر الوطني املرتقب‪،‬‬ ‫ب��ي�ن االعرجي يف ت�رصيح نقلته وكالة اكانيوز‪،‬‬ ‫�أن "مقرتح قانون العفو العام مت ح�سمه ونقا�شه‬ ‫واالتفاق عليه �ضمن اتفاقيات اربيل قبيل ت�شكيل‬ ‫احلكومة‪ ،‬لذا مل يكن املقرتح �ض����من املوا�ضيع‬ ‫التي �ستتم مناق�شتها يف امل�ؤمتر الوطني"‪.‬‬ ‫ويخ�ش���ى امل�س���تثمرون يف قطاع النفط من ت�ص���اعد التوترات بني الغرب وايران‬ ‫بدرجة �أكرب بعد التفجري الذي جاء يف الوقت الذي ت�سعى فيه الواليات املتحدة‬ ‫القناع ال�صني بامل�س���اعدة يف جهود ت�ش���ديد العقوبات على ايران‪...1‬على التوايل‪ ..‬ويدر�س الغ���رب فر�ض‬ ‫عقوبات على �ص���ادرات النفط االيرانية ب�سبب‬ ‫برنامج طه���ران النووي مما دف���ع ايران اىل‬ ‫التهديد بغلق م�ضيق هرمز اذا فر�ض حظر على‬ ‫�صادراتها النفطية‪..‬‬ ‫اما النائب ريا�ض غايل فقد قال‪ :‬ان‬ ‫جميع االعداء راهن على حرب اهلية‬ ‫يف الع���راق ومن���ذ بداي���ة االحتالل‬ ‫االمريكي ب���د�أت ال�سيا�س���ة القذرة‬ ‫يف الع���راق بزرع الف�ت�ن الطائفية‬ ‫حتى داخل املذهب الواحد من اجل‬ ‫االقتتال الطائفي‪..‬‬ ‫وتابع البيان �أن "ال�رشكات امل�شرتكة وامل�ستثمرة يف الإقليم‬ ‫خالل الأعوام اخلم�س����ة املا�ض����ية جاءت يف املرتبة الثالثة‬ ‫بحجم ا�س����تثماراتها الذي بل����غ ‪ 783‬مليون���� ًا و‪� 19‬ألف ًا و‪906‬‬ ‫دوالرات"‪.‬‬ ‫يف تلك االثناء‪ ،‬اعلن مقرر جمل�س النواب‬ ‫حممد اخلالدي ان اجتماعا ي�ض���م ر�ؤ�ساء‬ ‫اجلمهورية وجمل�س���ي الن���واب والوزراء‬ ‫جالل طالباين وا�س���امة النجيفي ونوري‬ ‫املالكي‪� ،‬سيعقد االحد املقبل‪...‬‬ ‫وق���ال كن���ا يف ت�رصيحات �ص���حفية‪ :‬ان‬ ‫"هن���اك ق���وى �سيا�س���ية غ�ي�ر داخلة يف‬ ‫العملية ال�سيا�س���ية‪ ،‬ولكن لها تاريخها‬ ‫الن�ضايل والميكن ا�ستبعادها‪ ،‬وقد تكون‬ ‫هناك عقبات قانونية امام ا�ش�ت�راكها يف‬ ‫امل�ؤمتر"‪...9‬مليون برميل مقارنة معتوقعات‬ ‫املحللني بزيادة قدرها ‪ 2...‬كانت م�رصقد رف�ض���ت يف حزيران من العام املا�ض���ي اتفاق قر�ض بثالثة مليارات‬ ‫دوالر من ال�ص���ندوق قائلة انها ال حتتاج للتمويل‪ .‬‬ ‫فقد اثنى النائب كاظم ال�ش���مري على اجتماع الرئا�سات الثالث‪ ،‬معترب ًا‬ ‫انه اجتماع "مهم جدا" لتح�س�ي�ن الو�ض���ع ويف الوقت نف�س���ه هو ر�سالة‬ ‫لكل ال�سيا�س���يني املت�شددين ور�سالة لل�شعب اي�ض ًا بان هذه االزمة ميكن‬ ‫تطويقها اذا ما كان هنالك ح�سن نية من قبل اجلميع‪...‬و�أ�ض����اف �أنه ال توجد دولة‬ ‫مبنطقة اليورو مل ت�ستفد من العملة املوحدة‪......‬‬ ‫وقتل عامل نووي ايراين يف انفجار قنبلة ثبتها يف �س���يارته �ش���خ�ص يقود دراجة‬ ‫نارية يف طهران يوم االربعاء و�أنحى م�س����ؤول حمل���ي بالالئمة على ا�رسائيل يف‬ ‫الهجوم الذي ي�شبه هجمات ا�ستهدفت علماء نوويني منذ عام تقريبا‪.6‬مليون‬ ‫برمي���ل يوميا يف كان���ون االول حمافظة على‬ ‫فائ�ض يف الطاقة االنتاجية قدره نحو ‪� 100‬ألف‬ ‫برميل يوميا‬ ‫لبنان يتصدر المستثمرين في كردستان‬ ‫أربيل – الصباح‬ ‫�أكدت هيئة اال�ستثمار ب�إقليم كرد�ستان‪� ،‬أن ال�رشكات اللبنانية‬ ‫�إحتل����ت املرتب����ة الأوىل �ض����من قائم����ة ال���ش�ركات الأجنبية‬ ‫امل�س����تثمرة يف الإقليم خالل ال�س����نوات اخلم�س املا�ض����ية‪،‬‬ ‫م�ش��ي�رة اىل �أن حجم اال�س����ثمار اللبناين بلغ نحو ‪ 774‬مليون‬ ‫دوالر �أمريكي خالل تلك الفرتة‪ ،‬بح�سب بيان للهيئة‪....2011‬وزادت ال�صادرات �إىل �أوروبا ‪44‬‬ ‫يف املئة و�إىل الدول الآ�سيوية بن�سبة ‪ 34.....‬‬ ‫وت�ص���اعد التوتر يف م�ض���يق هرم���ز �أهم ممر‬ ‫مالحي لتجارة النفط يف العامل يف اال�س���ابيع‬ ‫القليلة املا�ض���ية بعدما هددت ايران بغلقه‪....‬‬ ‫برن��تيتج��اوز‪113‬دوالرا‬ ‫ق���ال وزي���ر اخلارجية الياباين كويت�ش�ي�رو‬ ‫جيمب���ا ان الياب���ان طلب���ت من ال�س���عودية‬ ‫واالم���ارات العربية املتح���دة �إمدادها مبزيد‬ ‫من النفط اذ تهدد عقوبات غربية �أ�شد بخف�ض‬ ‫وارداتها النفطية من ايران‪.‬وزادت خمزونات املقطرات التي ت�شمل‬ ‫زيت التدفئة والديزل ‪� 846‬ألف برميل‪ .‬‬ ‫وكان رئي�س اجلمهورية قد اجتمع برئي�س‬ ‫ال���وزراء نوري املالك���ي ورئي�س جمل�س‬ ‫النواب ا�سامة النجيفي م�ساء ام�س االول‪،‬‬ ‫حي���ث مت خالله بحث االزمة ال�سيا�س���ية‬ ‫القائمة حاليا و�سبل جتاوزها‪....7‬‬ ‫يف املئة على �أ�س���ا�س �س���نوي‪ ،‬لت�سجل رقم ًا قيا�سي ًا يف العام املا�ض���ي بف�ضل املبيعات �إىل الدول‬ ‫الأوروبية والآ�س���يوية‪...5‬يف املئة مقارنة بالعام ال�سابق‪.......‬ويحذر اقت�صاديون من �أن م�رص تتجه �صوب �أزمة عملة مامل حتقق اال�ستقرار �رسيعا يف‬ ‫اقت�صادها الذي ت�رضر ب�شدة ب�سبب االحتجاجات ال�سيا�سية التي �أدت لنزوح امل�ستثمرين وال�سياح عن البالد‬ ‫وات�س���اع عجز املوازنة‪.....‬‬ ‫كان ال�صندوق قد قال يف الثالث من كانون الثاين‪:‬انه يعتزم �إجراء حمادثات مع م�رص خالل ال�شهر لكنه مازال‬ ‫يناق�ش توقيت �إر�س���ال بعثة‪.

...4‬يتحمل امل�شرتي اجور ن�رش االعالن وخدمة بن�سبة ‪ %2‬عن قيمة البيع‪.‬‬ ‫وتاب����ع املهند�س عبد االمري حديث����ه بالقول‪ :‬انها‬ ‫ت�شتمل كذلك على توفري بذور الطماطم الهجينة من‬ ‫�أنواع “�س����بيدي” و”هتوف”‪ ،‬وبكمية خم�سني مغلفا‬ ‫يحت����وي الواحد منها على خم�س��ي�ن �ألف حبة بذور‬ ‫لكل مزارع ر�سمي‪ ،‬عالوة على اال�سمدة املتخ�ص�صة‬ ‫نوعي “اليوريا” و”ال�س����وبر فو�س����فات” وعلى وفق‬ ‫اجلرعة ال�سمادية لها‪ ،‬م�شيدا بقرار اغالق املنافذ‬ ‫احلدودية خالل موا�سم انتاج املح�صول‪........‬يف �س����ياق‬ ‫�آخر‪ ،‬ك�ش����ف مدير هيئة ا�س����تثمار �ص��ل�اح الدين جوهر الفحل‪ ،‬ع����ن املبا�رشة‬ ‫بتنفيذ م�رشوع القرية ال�س����ياحية يف ق�ض����اء بيجي التابع للمحافظة‪....‬‬ ‫واك���د �أن االقليات مطمئنة على و�ض���عها بعد‬ ‫ان�س���حاب القوات االمريكية من العراق النها‬ ‫اف�ضل‪ ،‬مبين ًا ان ال�ش���عب العراقي ومن االف‬ ‫ال�س���نني قام بحماية هذه االقليات وقد عدهم‬ ‫حجر الزاوية العراقية وهم ال�سكان اال�صليون‬ ‫للبل���د ولذلك ال ثقافة العراق وال تاريخه وال‬ ‫�سا�س���ة العراق وال املبادئ ت�س���مح ان يفرغ‬ ‫البل���د من االقليات الذين يعدون من �س���كانه‬ ‫اال�صليني‪.........‬‬ ‫الصناعة تعاقدت مع شركة سويسرية لتوريد مكائن غزل حديثة‬ ‫نـصب خـط إنتــاجـي جــديــد فــي نسيــج واســط‬ ‫بغداد ‪ -‬الصباح‬ ‫�أنهت املالكات الفنية املتخ�ص�صة يف وزارة ال�صناعة‬ ‫عمليات ن�ص���ب مكائن خط انتاجي حديث ذات من�ش�أ‬ ‫كوري‪ ،‬يف �رشكة وا�سط لل�صناعات الن�سيجية‪. 2436‬‬ ‫العراق‬ ‫‪....‬وقال م�ص����در يف املكتب االعالمي للوزارة يف‬ ‫ت�رصيح لـ”ال�صباح”‪ :‬ان وزير االعمار واال�سكان املهند�س حممد �صاحب الدراجي‬ ‫ا�شاد خالل تفقده مراحل امل�رشوع بت�ص����اعد وتائر العمل وجتاوز ن�سب االجناز‬ ‫ال����ـ‪ 70‬باملئة من اخلطة املقررة‪ ،‬مثني���� ًا على جتاوز العديد من املعوقات التي‬ ‫واجهت التنفيذ‪..‬وخل�ص جملة مقرتحات تهدف‬ ‫لدعم مزارعي الطماطم يف العراق وخا�صة الب�رصة‬ ‫املحافظة التي ت�ش����غل لوحدها م�ساحة تزيد على‬ ‫‪� 200‬أل����ف دومن بعد التدهور ال����ذي حلق بها خالل‬ ‫ال�س����نوات املا�ض����ية‪ ،‬بالقول‪ :‬انها تت�ضمن توفري‬ ‫البال�ستك الزراعي للمو�سم احلايل بكمية ال تقل عن‬ ‫ع�رشة االف طن وب�أ�سعار مدعومة‪..5‬على امل�شرتي ت�سديد مبلغ ال�رشاء خالل (‪� )7‬سبعة ايام من تاريخ االحالة القطعية وبعك�سه يعترب ناك ًال ويتحمل‬ ‫فرق البدلني‪.7‬ان جميع ال�سيارات تعترب مر�سمة كمركي ًا ا�ستناد ًا للقرار ‪ 1277‬يف ‪.....‬‬ ‫يذكر ان منذ اكرث من �شهر وبايعاز‬ ‫من رئي�س اقليم كرد�ستان العراق‬ ‫م�س���عود البارزاين �ش���كلت غرفة‬ ‫عملي���ات م�ش�ت�ركة يف وزارت���ي‬ ‫الداخلية والبي�شمركة يف حكومة‬ ‫�إقلي���م كرد�س���تان الع���راق للبدء‬ ‫بحمل���ة للقب����ض عل���ى املتهمني‬ ‫املطلوب�ي�ن للق�ض���اء بتهم عدة‪،‬‬ ‫الذين مل تتمكن الأجهزة التنفيذية‬ ‫م���ن اعتقاله���م �س���ابق ًا لأ�س���باب‬ ‫خمتلفة‪..‬‬ ‫والق���ت قوة اخ���رى القب�ض على ت�س���عة‬ ‫�أ�ش���خا�ص بينهم �أربع���ة مطلوبني بينهم‬ ‫مطلوبون يف مناط���ق متفرقة من بعقوبة‬ ‫و العظيم‪..‬‬ ‫وا�ضاف البيان ان املعتقلني هم (ن ع ا ف‬ ‫�أعلنت مديرية زراعة نينوى انه مت تنفيذ حملة‬ ‫يف املحافظة ملراقبة مر�ض انفلونزا الطيور‪...‬‬ ‫وكان رئي�س كتلة الرافدين يف الربملان قد عد‬ ‫الأقليات يف العراق مهم�شة وحقوقها مفقودة‪،‬‬ ‫يف حني �أ�شار اىل �أن احلكم االن ل�صالح احلاكم‬ ‫والأغلبية وانتقد الدعوات املطالبة بت�ش���كيل‬ ‫حمافظة للم�س���يحيني او اقام���ة منطقة حكم‬ ‫ذاتي لهم‪،‬وا�صف ًا ذلك ب�أنه تفكيك للمجتمع‪..‬‬ ‫بغداد ــ قاسم الحلفي‬ ‫حققت وزارة االعمار واال�س����كان ن�س����ب اجناز متقدم����ة يف م�رشوع جممع احلدباء‬ ‫ال�س����كني مبحافظة نينوى‪ ،‬فيما و�ضعت احلجر اال�س����ا�س ملجمع اخر ي�ضم ‪827‬‬ ‫وحدة �س����كنية باملحافظة نف�س����ها‪...‬‬ ‫بامان وحرية وب�سعادة يف هذا البلد‪...‬كما منحت م�س���تثمرين‬ ‫حمليني رخ�ص���تني لإن�شاء م�ست�شفيني يف مدينة‬ ‫الكوت بكلفة �ستة ماليني دوالر‪..........‬‬ ‫�أجن����زت امل��ل�اكات املخت�ص����ة يف وزارة الزراع����ة‬ ‫حملة وا�س����عة ملكافحة �آفة حف����ار اوراق الطماطم‬ ‫يف املحافظات كافة‪ ،‬من خالل اتباع “نظام الإدارة‬ ‫املتكاملة ملكافحة الآف����ات الزراعية”‪ ،‬الذي يعد‬ ‫االحدث عل����ى م�س����توى العامل‪ ،‬فيم����ا حذر خبري‬ ‫من امت����داد خطر هذه االفة على حما�ص����يل البطاطا‬ ‫والباذجن����ان والفا�ص����ولياء‪.‬‬ ‫و�أ�ص���يب �أربعة من الزوار ل���دى انفجار‬ ‫عبوة نا�سفة ا�ستهدفت مركبتهم فجر ام�س‬ ‫يف منطقة الر�ضوانية ببغداد‪....‬وو�ص���ف التخ�صي�صات االولية لهذا امل�رشوع‬ ‫�ض���من موازنة العام اجلاري ‪ 2012‬التي جتاوزت ‪200‬‬ ‫مليار دينار ب�أنها قليلة وال تتنا�س���ب مع �سعر االر�ض‬ ‫وقيمتها التجارية ال�سائدة حاليا‪ ،‬ف�ضال عن الكثافة‬ ‫العالية لعدد الوحدات ال�سكنية الواقعة �ضمن الرقعة‬ ‫بغداد ـ حيدر العذاري‬ ‫طالب���ت �أمان���ة بغداد بزي���ادة تخ�صي�ص���ات م�رشوع‬ ‫ا�ستمالك الدور ال�سكنية املحيطة مبرقد االمام مو�سى‬ ‫الكاظم (ع)‪ ،‬فيما نا�ش���دت احلكومة اال�رساع يف اتخاذ‬ ‫ق���رار مرك���زي بغلق مل���ف التجاوزات عل���ى االمالك‬ ‫العامة‪..‬و�أ�ضاف ان امل�رشوع �سي�ضم �أي�ضا فنادق �سياحية مطلة على‬ ‫نه����ر دجلة‪ ،‬وم�س����احات خ�رضاء كبرية وغابات حتد من الت�ص����حر يف املنطقة‪،‬‬ ‫م�ؤكدا �أن امل�رشوع هو الأكرب على م�ستوى املحافظة‪� ،‬سوف ي�ستقطب ال�سياح من‬ ‫داخل العراق وخارجه‪ ،‬وي�س����هم يف ت�شغيل ن�س����بة كبرية من العاطلني‪ ،‬وي�ؤدي‬ ‫بالنتيجة اىل حتريك االقت�صاد يف املحافظة‪.‬‬ ‫واو�ض����ح عبد الرحيم ان اجراءات الهيئة ملكافحة‬ ‫الآفة ت�ض����منت ا�س����ترياد “فورمونات مائية” عالية‬ ‫الدقة واخلا�ص����ة بالبيوت املحمي����ة‪ ،‬حيث تعمل‬ ‫على اكت�ش����اف اعداد احل�رشة وحتديد ن�سب الإ�صابة‬ ‫فيها‪ ،‬ف�ض��ل�ا عن ا�ستخدامها كو�سيلة مهمة وناجحة‬ ‫يف املكافح����ة‪ ،‬منوه����ا ب�أنه����ا تعم����ل على جذب‬ ‫احل�رشة ومن ثم الق�ض����اء على اعدادها ومبا يجنب‬ ‫البالد ا�رضارها الفادحة على املح�ص����ول خا�ص����ة‬ ‫ملزارع����ي الب���ص�رة التي تعد حت����ى االن االكرب من‬ ‫حيث م�س����احة اال�ستزراع‪ ،‬كا�شفا عن ان توزيع هذه‬ ‫املادة مت باملجان واعتمادا على ن�سبة عدد البيوت‬ ‫البال�ستيكية امل�صابة‪.1982 /10 /12‬‬ ‫رئي�س اللجنة العليا لبيع ال�سيارات احلكومية‬ ‫نوع السيارة‬ ‫املوديل‬ ‫العدد‬ ‫هينو كابسة ورفع حاويات‬ ‫‪1981‬‬ ‫‪3‬‬ ‫شفل فاون‬ ‫‪1980‬‬ ‫‪1‬‬ ‫املالحظات‬ ‫اجلغرافية للمنطقة امل�شمولة بالتعوي�ض‪ ،‬ما يتطلب‬ ‫اعادة النظر يف قيمة التعوي�ضات‪...‬‬ ‫واو�ض���حت ال���زركاين ان هن���اك توج�س���ات‬ ‫وتخوف���ات مقبولة م���ن قبل االقلي���ات على‬ ‫م�س���تقبلها عقب ان�س���حاب القوات االمريكية‬ ‫اال �أن االيام �س���تثبت لهم ان ه���ذه التخوفات‬ ‫لي�س���ت يف حملها بل على العك�س من ذلك فان‬ ‫امل�ستقبل امامهم وا�سع وكبري و�سوف يعي�شون‬ ‫كني�سة مار كوركي�س الكلدانية‬ ‫فقدان‬ ‫فقدت مني (الوثيقة ال�ص����ادرة‬ ‫م����ن ثانوية الر�س����الة للبنني)‬ ‫با�س����م (احم����د حازم �ش����هاب)‬ ‫الرجاء من يعرث عليها ت�سليمها‬ ‫مل�صدرها‪............‬‬ ‫‪1 – 11 – 13‬‬ ‫اعالن مزايدة‬ ‫بالنظر لعدم تقدم راغب لال�ش�ت�راك يف املزايدة اخلا�صة باالر�ض الزراعية الواقعة يف نينوى تقرر االعالن‬ ‫عن فتح املزايدة جمددا ملدة (‪ )15‬خم�س���ة ع�رش يوما تبد�أ من اليوم التايل لن�رش االعالن وذلك ح�سب قانون‬ ‫بيع وايجار اموال الدولة رقم (‪ )32‬ل�سنة ‪ 1986‬املعدل وملدة (‪ )3‬ثالث �سنوات فعلى الراغبني باال�شرتاك يف‬ ‫املزايدة العلنية احل�ض���ور اىل مديرية املنطقة احلرة يف نينوى يف الزمان واملكان املحددين م�ست�صحبني‬ ‫معهم امل�ستم�سكات املطلوبة لتحقيق الهوية و�صكا م�صدقا بقيمة ‪ %20‬من قيمة البدل املقدر لاليجار ويتحمل‬ ‫من تر�سو عليه املزايدة اجور ن�رش االعالن والداللية بن�سبة ‪ %2‬من البدل الذي �سرت�سو عليه املزايدة‪.... 2436‬‬ ‫التجارة‪ :‬قلة التخصيصات تعيق خطة الوزارة في تحسين نوعية المفردات‬ ‫وضعت الحجر األساس لمشروع مماثل في نينوى‬ ‫البدء قريبًا بإجراءات نقل إدارة البطاقة التموينية إلى المحافظات‬ ‫اإلعمار‪ :‬تصاعد اإلنجاز في‬ ‫مجمع الحدباء السكني‬ ‫بغداد – طارق األعرجي ‪ -‬وفاء عامر‬ ‫استبعدوا وجود مخاوف على مستقبلهم‬ ‫تنفذ وزارة حق���وق االن�س���ان‪ /‬مكتب كركوك‪،‬‬ ‫حملة جلمع عينات الدم من ذوي املفقودين قبل‬ ‫العام ‪ 2003‬وبعده‪...‬‬ ‫‪ ...‬وك�شف‬ ‫مدير عام ال�رشكة املهند�س حامد مكي ال�ص���ايف يف‬ ‫ات�ص���ال هاتفي مع «ال�صباح» عن امتام ن�صب مكائن‬ ‫تقرير‬ ‫اخلط االنتاجي اخلا�ص ب�ص���ناعة اجلواريب وقرب‬ ‫ت�ش���غيلها يف االي���ام املقبل���ة‪ ،‬مو�ض���حا ان اخلط‬ ‫ي�شمل ‪ 15‬ماكنة ذات ا�سطوانة واحدة بطاقة انتاجية‬ ‫تبل���غ ‪ 4500‬جوراب يومي ًا‪ ،‬وع�رش مكائن اخرى ذات‬ ‫ا�سطوانتني تنتج ‪ 2400‬جوراب يومي ًا‪ ......‬وقال االمني‬ ‫العام ملجل�����س الوزراء علي العالق يف‬ ‫ت�رصيح خ�ص به «ال�ص����باح»‪ :‬ان م�شكلة‬ ‫اي�ص����ال مف����ردات البطاق����ة للمواطنني‬ ‫تقل�صت و�شهدت املدة القليلة املا�ضية‬ ‫حت�سنا يف توقيتات الت�سليم والنوعية‪،‬‬ ‫واقر ب�����أن بع�����ض امل�ش����كالت مازالت‬ ‫م�ستمرة ويجري العمل على حلها كتاخر‬ ‫و�صول بع�ض املفردات اىل جانب وجود‬ ‫طالبت بزيادة تخصيصات االستمالك ضمن مشروع تطوير الروضة الكاظمية‬ ‫أربيل ‪ -‬باور حميد‬ ‫وزارة املالية‬ ‫اللجنة العليا لبيع ال�سيارات احلكومية‬ ‫‪1 – 11 – 10‬‬ ‫�أكدت وزارة التجارة ان قلة التخ�صي�صات‬ ‫املالية تبدد خطة الوزارة يف حت�س��ي�ن‬ ‫�آليات �رشاء وا�س����ترياد مفردات البطاقة‬ ‫التموينية‪ ،‬فيما ك�شفت االمانة العامة‬ ‫ملجل�����س ال����وزراء ان امل����دة املقبل����ة‬ ‫�ست�ش����هد اج����راءات نق����ل ادارة البطاقة‬ ‫التموينية اىل عدد من املحافظات‪.....‬‬ ‫و�أ�ض���اف يف ت�رصيح خ�ص به (ال�ص���باح) ان‬ ‫هن���اك فريق�ي�ن قد توقع���وا مرحل���ة ما بعد‬ ‫االن�س���حاب االمريكي من العراق فاالول توقع‬ ‫ح�ص���ول تده���ور امني بينما االخ���ر توقع ان‬ ‫يكون الو�ضع اف�ضل مما كان عليه يف ال�سابق‪،‬‬ ‫متوقع ًا ان اخلروقات االمنية �ست�س���تمر نظر ًا‬ ‫لوج���ود جماميع م�س���لحة ا�ض���افة اىل وجود‬ ‫بع����ض اجلرائم اجلنائية‪� ،‬ؤكد ًا ان العراقيني‬ ‫بجميع مكوناتهم �س���يحاولون العمل كفريق‬ ‫واحد م���ن اجل ا�س���تتباب االم���ن يف بلدهم‪،‬‬ ‫�س���تدرك ًا ب�أن الو�ضع �سيزداد �صعوبة يف حال‬ ‫قيامنا بفرز ملكونات املجتمع العراقي على‬ ‫�شكل جماميع او احزاب‪.‬‬ ‫وا�ض����اف ان االمان����ة العام����ة ملجل�س‬ ‫ال����وزراء منح����ت جمي����ع املحافظات‬ ‫خي����ار ادارة توزي����ع مف����ردات البطاقة‬ ‫ملواطنيه����ا‪ ،‬اال ان اغلبه����ا ا�ص����طدم‬ ‫مب�شاكل لوج�س����تية و�ضعف االمكانات‬ ‫منوها بان املحافظ����ات هي من طالب‬ ‫بتحمل هذه امل�س�����ؤولية ولكنها عندما‬ ‫منحت اخلي����ار ترددت ال�س����يما عندما‬ ‫ناق�شت املو�ض����وع بتفا�صيله مع وزارة‬ ‫التج����ارة كمتطلب����ات اخل����زن والنقل‬ ‫والعقود وغريها اذ ظهرت هناك م�شاكل‬ ‫تف����وق امكانية املحافظ����ات على ادارة‬ ‫هذا امللف‪......6‬يتحمل امل�شرتي اجور ار�ضية (‪ )3000‬ثالثة االف دينار عن كل يوم ت�أخري بعد الت�سديد‪....‬واو�ضح‬ ‫امل�صدر ان وزير االعمار واال�سكان و�ضع حجر اال�سا�س ملجمع االربجية ال�سكني‬ ‫يف حمافظة نينوى الذي يت�ألف من ‪ 91‬بناية بواقع ‪ 827‬وحدة �سكنية وبكلفة كلية‬ ‫تبلغ ‪ 91‬مليار دينار‪ ،‬مو�ض����حا ان امل�رشوع من املجمعات ال�س����كنية املتكاملة‬ ‫اي�ض����ا حيث يحتوي على كاف����ة املرافق اخلدمية الت����ي يحتاجها املواطن داخل‬ ‫املجمع من مدار�س وا�سواق جتارية ومركز �صحي‪.‬اما النائب هيثم اجلبوري فقال‪ :‬ان‬ ‫حماية االقليات مل تقم بها القوات االمريكية‪،‬‬ ‫فه���ي االن حمرتمة وممثلة باحلركة والعملية‬ ‫ال�سيا�س���ية برمتها وامل�سيحيون والكاثوليك‬ ‫واالرثوذوك�س او الرتكمان او الكرد الفيليني‬ ‫او ال�ش���بك او االيزيديون جميعهم موجودون‬ ‫داخل جمل�س النواب‪..12 Jan...‬وقال مدي����ر الهيئة‬ ‫العام����ة لوقاي����ة املزروعات يف الوزارة ح�س����نني‬ ‫يو�سف عبد الرحيم يف حديث خا�ص لـ”ال�صباح”‪ :‬انه‬ ‫ونتيجة اخلط����ر املتزايد لآفة حفار اوراق الطماطم‬ ‫التي دخلت البالد العام ‪ ،2010‬و�شخ�ص����ت يف �شهر‬ ‫ايلول من العام نف�سه‪ ،‬فقد �سارعت الوزارة التخاذ‬ ‫جميع االجراءات التي من �ش�����أنها حماية حم�ص����ول‬ ‫الطماطم‪ ،‬خا�ص����ة بع����د اخل�س����ائر الفادحة التي‬ ‫�أ�صابت املح�صول خالل العامني املا�ضيني‪.....‬‬ ‫كركوك‬ ‫بغداد ـ عمر عبد اللطيف‬ ‫اعرب ع���دد من اع�ض���اء جمل�س الن���واب عن‬ ‫اطمئنانهم لو�ض���ع االقليات بعد االن�س���حاب‬ ‫االمريكي من العراق‪..‬‬ ‫‪ ....12 Jan..‬‬ ‫‪ ..‬‬ ‫وا�ض���اف يف ت�رصيح خ�ص به (ال�ص���باح) ان‬ ‫القوات االمريكية ان�س���حبت تنفيذ ًا لالتفاقية‬ ‫االمنية بني العراق والواليات املتحدة ب�شكل‬ ‫كام���ل حيث يعد مثل هذا االم���ر ن�رص ًا عراقي ًا‬ ‫لأنه مل يح�صل من قبل ‪ ،‬منا�شد ًا اجلميع بعدم‬ ‫الت�شوي�ش على هذا الن�رص الهائل‪ ،‬م�شري ًا اىل‬ ‫انه بالن�س���بة لالقليات فبالتاكيد كل عراقي‬ ‫يفرت����ض ان يكون م�س����ؤوال عن ه���ذا املكون‬ ‫العراقي املهم النهم اخوة و�رشكاء حقيقيون‬ ‫يف هذا الوطن وبالتايل فان ان�سحاب القوات‬ ‫املحتلة ال ي�ؤثر ابدا على وجودهم يف البلد‪،‬‬ ‫م�شدد ًا على �رضورة ان تزيد اللحمة العراقية‬ ‫وتكون ر�سالة وا�ضحة لكل العراقيني‪.‬‬ ‫‪1 – 11 – 6‬‬ ‫‪5‬‬ ‫العراق‬ ‫‪...‬وبني ان م�رشوع احلدباء يتكون من ‪ 56‬بناية ت�ض����م ‪ 504‬وحدات‬ ‫�سكنية ويعد من امل�شاريع ال�سكنية املتكاملة اذ يحتوي على عدد كبري من الأبنية‬ ‫اخلدمية ومدر�سة ابتدائية بواقع ‪�18‬صفا واخرى متو�سطة بواقع ‪� 12‬صفا‪ ،‬ومركز‬ ‫ت�س����وق وم�سجد ومركز �ص����حي ومبنى �إداري وغرفة حر�س‪� ،‬إ�ض����اف ًة �إىل �شبكات‬ ‫الكهرباء الداخلية واخلارجية والهاتف االر�ضي وماء ال�رشب واحلريق وت�رصيف‬ ‫مياه الأمطار وال�رصف ال�ص����حي وجماري املياه الثقيل����ة مع وحدة معاجلتها‪،‬‬ ‫اىل جانب ال�ساحات وف�ض����اءات اال�سرتاحة وتنظيم احلدائق والت�شجري‪ .‬الفتا اىل ان هيئة ا�س���تثمار وا�س���ط‬ ‫منح���ت نهاية العام املا�ض���ي احدى ال�رشكات‬ ‫االماراتية رخ�ص���ة يف القطاع ال�صناعي لإن�شاء‬ ‫م�صنع لل�س���قوف الثانوية بكلفة �ستة مليارات‬ ‫و‪ 500‬ملي���ون دين���ار‪ ......‬‬ ‫ونقل���ت وكال���ة انباء"نينا"عن امل�ص���در قوله ان"خ�س���ائر‬ ‫ال�ص���حوة توزع���ت بني‪�12‬ش���هيد ًا و‪ 35‬جريح��� ًا م���ن جراء‬ ‫العملي���ات امل�س���لحة التي �ش���هدتها املحافظ���ة يف املدة‬ ‫املذكورة"‪،‬مو�ض���ح ًا ان" ق�ض���اء امل�سيب �ش���هد ا�ست�شهاد ‪8‬‬ ‫من ال�ص���حوة ‪،‬فيما ا�ست�شهد‪� 4‬آخرون يف ناحية اال�سكندرية‬ ‫‪،‬التي تركزت فيها اغلب اال�صابات "‪...‬و�أ�ضاف‬ ‫ان االجراءات ت�ض����منت اجراء حملة �شاملة ملكافحة‬ ‫االف����ة خالل املو�س����م ال�ش����توي لزراع����ة اخل�رض‪،‬‬ ‫والتي �ش����ملت املحافظات كافة عدا اقليم كرد�ستان‬ ‫الع����راق‪ ،‬من خالل اتباع نظ����ام “الإدارة املتكاملة‬ ‫ملكافح����ة الآف����ات الزراعية”‪ ،‬الذي ع����ده النظام‬ ‫االحدث يف العامل‪ ،‬ب�أعتم����اد املبيدات “الإحيائية‬ ‫ال�ص����ديقة للبيئة”‪ ،‬والتي ام�س����ى ا�س����تعمالها يف‬ ‫جمي����ع دول العامل بدي ًال عن املبي����دات املعتادة‪،‬‬ ‫منوها ب�����أن الهيئة متتل����ك اخل��ب�رة الكافية التي‬ ‫متكنها من حتويط اال�صابات احلا�صلة وحتجيمها‪،‬‬ ‫جراء اي مر�ض او �آفة ت�صيب املحا�صيل الزراعية‪..‬من جهة ثانية‪ ،‬اعلن م�صدر يف‬ ‫ال�رشطة ام����س االربعاء ا�ست�ش���هاد ثالثة‬ ‫م���ن ال�رشطة احدهم �ض���ابط برتبة نقيب‬ ‫يف ا�ش���تباك م�سلح وقع م�ساء الثالثاء يف‬ ‫االنبار‪ ..1‬صك م�صدق مببلغ مليونان واربعمائة الف دينار المر اللجنة العليا لبيع ال�سيارات احلكومية‪.‬‬ ‫وقال النائ���ب عن كتلة املواطن املن�ض���وية‬ ‫يف التحال���ف الوطني حبيب الط���ريف انه ال‬ ‫ي���رى هنالك اي ارتباط بني و�ض���ع االقليات‬ ‫وان�س���حاب الق���وات االمريكي���ة الن االقليات‬ ‫العراقي���ة يج���ب ان حتمى من قب���ل اجلهات‬ ‫العراقية ولي�س���ت االجنبية الن االخري عندما‬ ‫جاء اىل العراق فبالتاكيد له اجندة خا�ص���ة‬ ‫وال تعنيه االقليات‪...‬وافاد �ض���ابط يف �رشطة القائم‬ ‫ب����أن "اعرتافات االرهاب���ي املعتقل قادت‬ ‫ال�رشط���ة اىل جماع���ة ارهابي���ة خطرية‬ ‫توجهت ال�رشطة على الفور ملالحقتهم"‪.‬‬ ‫واعتقل���ت �رشطة �ص�ل�اح الدين م�س���لحا‬ ‫يخف���ي بن���ادق ومتفجرات يف �س���يارته‬ ‫بطريق���ة �رسية لدى مروره بنقطة تفتي�ش‬ ‫يف بيجي‪........3‬باملئة من ميزانية املحافظ����ة‪ ،‬والتي مت انفاقها جميعا على‬ ‫م�ش����اريع خدمية واقت�صادية وتعليمية و�ص����حية متنوعة‪� ،‬أبرزها اك�ساء وتعبيد‬ ‫الط����رق يف عموم املحافظ����ة وتنفي����ذ (‪ )17‬م�رشوعا لتحلية املياه‪..‬‬ ‫و�أ�ضاف امل�صدر ان امانة بغداد طالبت بتخ�صي�ص مبلغ‬ ‫‪ 150‬مليار دينار للمرحل���ة الثانية متهيدا للمبا�رشة‬ ‫باعم���ال تطوير املنطقة م���ع االخذ بع�ي�ن االعتبار‬ ‫احلفاظ على الن�س���يج احل�رضي والتاريخي للمدينة‪....‬‬ ‫وا�ش���ار ياور اىل ان هناك (‪)1633‬‬ ‫�شخ�ص���ا من املطلوب�ي�ن مازالوا‬ ‫فاري���ن من وج���ه العدال���ة �أو مل‬ ‫يتم اعتقالهم‪ ،‬بينهم ‪� 100‬ش���خ�ص‬ ‫موج���ودون حالي���ا يف داخ���ل‬ ‫العراق‪ ،‬ولكن خارج مناطق اقليم‬ ‫كرد�س���تان‪ ،‬مع وج���ود ‪ 100‬منهم‬ ‫خارج العراق‪..‬‬ ‫وقال م�صدر يف املكتب االعالمي ل�رشكة‬ ‫جتارة احلب����وب التابعة لل����وزارة يف‬ ‫ت�رصيح لـ»ال�ص����باح‪ :‬ان وزير التجارة‬ ‫الدكت����ور خ��ي�ر الله ح�س����ن بابكر عقد‬ ‫اجتماعا مع مدير عام ال�رشكة املهند�س‬ ‫ح�سن ا�س����ماعيل ابراهيم‪� ،‬أكد خالله ان‬ ‫الوزارة �أدرجت �ض����من خطته����ا للعام‬ ‫اجلاري ‪ 2012‬ع����ددا من االجراءات التي‬ ‫ت�ضمن حت�س��ي�ن �آليات �رشاء وا�سترياد‬ ‫مفردات البطاقة التموينية‪ ،‬وت�س����هيل‬ ‫ا�س����اليب مناقلة كمياتها الوا�صلة عرب‬ ‫البواخر اىل موان����ئ البالد ومن ثم �إىل‬ ‫املخ����ازن يف عم����وم املحافظات بغية‬ ‫جتهيزه����ا لل����وكالء وتوزيعه����ا ب��ي�ن‬ ‫العائالت يف مواعيدها املحددة‪ ،‬وذلك‬ ‫من خالل تن�س����يق اجله����ود بني جميع‬ ‫دوائر الوزارة لتطبيق اخلطة بال�ش����كل‬ ‫االمثل‪.‬‬ ‫يف تلك االثناء‪ ،‬ك�ش����فت االمانة العامة‬ ‫ملجل�����س ال����وزراء ان امل����دة املقبل����ة‬ ‫�ست�شهد حتويل ن�ش����اط توزيع مفردات‬ ‫البطاقة التمويني����ة من وزارة التجارة‬ ‫اىل جمال�����س ع����دد م����ن املحافظات‪،‬‬ ‫جمددة الت�أكيد على عدم اعتماد البطاقة‬ ‫التموينية من قبل بع�ض الوزارات التي‬ ‫مازالت تطلبها من املواطن‪..‬وذك���ر م�ص���در م�س����ؤول يف امان���ة بغداد يف‬ ‫ت�رصيح لـ»ال�صباح» ان االمانة فاحتت وزارة التخطيط‬ ‫والتع���اون االمنائي ب�ش����أن زيادة املبال���غ املالية‬ ‫تعلن اللجنة العليا لبيع ال�سيارات احلكومية يف وزارة املالية عن اجراء مزايدة علنية لبيع ال�سيارات العائدة اىل‬ ‫وزارة البلديات واال�شغال العامة‪ /‬مديرية بلديات �صالح الدين‬ ‫واملدرجة او�صافها ادناه يف متام ال�ساعة احلادية ع�رشة من �صباح يوم ‪( 2012 /2 /8‬بيع ثالث)‬ ‫وف����ق قان����ون بيع وايجار ام����وال الدولة رقم ‪ 32‬ل�س����نة ‪ 1986‬املعدل يف موقع مديرية بلدية ال�ض����لوعية يف منطقة‬ ‫ال�ض����لوعية وعلى الراغبني بال�رشاء احل�ض����ور اىل موقع البيع يف الزمان واملكان املحددين اعاله م�ست�صحبني معهم‬ ‫مايلي‪-:‬‬ ‫‪� .‬‬ ‫بابل‪ :‬استشهاد وإصابة‬ ‫‪ 47‬من الصحوة خالل ‪2011‬‬ ‫بغداد ‪ -‬الصباح‬ ‫اكد م�ص���در امني يف بابل ا�ست�شهاد وا�صابة ‪ 47‬من عنا�رص‬ ‫ال�صحوة يف �شمال املحافظة خالل العام املا�ضي ‪.‬‬ ‫نوع املرفق‬ ‫املساحة‬ ‫الغرض من االستخدام‬ ‫بدل االيجار السنوي املقدر بالدينار لالرض‬ ‫ارض زراعية‬ ‫‪ 855‬دومنا‬ ‫مزروعات حقلية (حنطة وشعير)‬ ‫‪ 6840000‬دينار ستة ماليني وثمامنائة‬ ‫واربعون الف دينار‬ ‫املدير العام‬ ‫ورئي�س جمل�س االدارة‬ ‫‪ 12‬كانون الثاني ‪ 2012‬العدد ‪2436‬‬ ‫‪Thu.....‬‬ ‫ولفت اخلبري الزراعي اىل اهمية ت�ش����ييد “علوات”‬ ‫متخ�ص�صة بت�س����ويق حم�صول الطماطم تدار من قبل‬ ‫اجلمعيات الفالحية ودون �ضوابط وزارة البلديات‬ ‫واال�ش����غال‪ ،‬معتربا الر�سوم امل�ستح�صلة منهم على‬ ‫وفق تلك ال�ض����وابط ت�ؤثر على املردود االقت�صادي‬ ‫للفالح ال�شحيحة ا�ص��ل�ا‪ ،‬م�شريا اىل اهمية مفاحتة‬ ‫وزارة النفط لزيادة ح�ص����ة الوقود املخ�ص�صة مبا‬ ‫يكفي ل�س����د حاجة املزارعني م����ع توفري الدعم يف‬ ‫�أ�سعاره‪..‬‬ ‫واو�ضح يوحنا ان ت�ص���اعد وترية اال�ستتباب‬ ‫االمني وا�س���تعداد القوات االمني���ة العراقية‬ ‫ال�س���تالم امللف االمن���ي يتطلب جه���دا كبريا‬ ‫من الربملان واحلكوم���ة لتتكامل جميع هذه‬ ‫اجلهود م���ع بع�ض���ها‪ ،‬وبعك����س جميع هذه‬ ‫املعطيات فانها �س���تنعك�س �سلبي ًا على امللف‬ ‫االمني‪.‬ولف����ت العالق اىل ان املدة‬ ‫القليلة املقبلة �ست�ش����هد انتقال توزيع‬ ‫مواد التمويني����ة اىل بع�ض املحافظات‬ ‫القادرة على التوزيع كالب�رصة واالنبار‬ ‫والنج����ف اذ �س����تقوم احلكومة بتحويل‬ ‫التخ�صي�صات املالية اخلا�صة مبفردات‬ ‫البطاقة اىل املحافظ����ات املتمكنة من‬ ‫توزيع املفردات بني مواطنيها‪..‬وبني ان‬ ‫�رشكته تعاقدت مع �رشكة ريرت ال�س���وي�رسية ل�رشاء‬ ‫خط غزل متكام���ل حديث ومتطور بقيم���ة مليون و‬ ‫‪� 770‬ألف فرنك �سوي�رسي على ان تكون مدة جتهيزه‬ ‫خالل �س���نة من تاريخ توقيع العقد بعد ا�ستح�صال‬ ‫موافقة الوزارة‪ ،‬و�سي�س���هم اخلط االنتاجي اجلديد‬ ‫لل�رشك���ة بتوفري انواع متعددة م���ن الغزول وجودة‬ ‫كبرية ا�ض���افة اىل املردودات املادية كونه �سريفع‬ ‫من الطاقة االنتاجية لل�رشكة‪........‬‬ ‫إجراء أول عملية تداخل‬ ‫قسطاري في ذي قار‬ ‫الناصرية – حازم محمد حبيب‬ ‫متكن فريق طبي متخ�ص�ص يف مركز النا�رصية للقلب من �إجراء تداخل ق�سطاري هو‬ ‫الأول من نوعه يف البالد‪ ،‬متثل بتو�س����يع ت�ضيق حرج يف ال�صمام االبهر للمري�ض‬ ‫جا�س����م رحيم نزيل البالغ من العمر ‪ 65‬عام ًا ‪...‬‬ ‫وتاب���ع ان الهيئ���ة ت�س���تعد ملن���ح ع���دد من‬ ‫الرتاخي�ص لال�س���تثمار يف خمتل���ف القطاعات‬ ‫بعد االنتهاء من مرحلة الإج���راءات القانونية‬ ‫والفني���ة‪ .‬و�أكد‬ ‫�أمني جمل�س حمافظة �صالح الدين نيازي معمار �أوغلو لـ»ال�صباح»‪� ،‬أن املحافظة‬ ‫ت�س����عى الح����راز مرتبة متقدم����ة من بني املحافظات يف ن�س����بة االنف����اق وتنفيذ‬ ‫امل�ش����اريع‪ ،‬مو�ض����حا انه مت خالل العام املا�ض����ي ‪� ،2011‬رصف جميع الأموال‬ ‫املخ�ص�ص����ة للمحافظ����ة البالغة ‪ 324‬مليار دينار عن ح�ص����تها من البرتودوالر‪،‬‬ ‫ا�ض����افة اىل ‪ 96....‬‬ ‫وقال ماج���د العزاوي مدير زراع���ة دياىل‪ :‬انه‬ ‫مت افتت���اح �س���تة مراك���ز تنموي���ة موزعة بني‬ ‫مناط���ق اخلال�ص وبلدروز ومنديل وال�س���عدية‬ ‫والغالبي���ة به���دف ادخال ا�ص���ناف جديدة من‬ ‫حم�صول الطماطم وف�ستق احلقل للح�صول على‬ ‫انتاج زراعي عايل اجلودة ا�ض���افة اىل اختيار‬ ‫طرق جدي���دة يف الزراعة واحل�ص���اد واالنتاج‬ ‫والت�سويق‪...‬‬ ‫على �ص���عيد مت�صل اعرتف النائب عن ائتالف‬ ‫الكت���ل الكرد�س���تانية حمما خليل ان و�ض���ع‬ ‫االقليات اثناء الوجود االمريكي كان اال�س���و�أ‬ ‫وهو اح�سن بعد ان�سحاب القوات االمريكية من‬ ‫العراق‪ ،‬م�ش�ي�ر ًا اىل ان االقليات ال تعول على‬ ‫االمريكان وال على القوات االجنبية‪......3‬بطاقة ال�سكن ل�سكنة بغداد والبطاقة التموينية ل�سكنة املحافظات‪.‬‬ ‫وقال اللواء جب���ار ياور‪ ،‬الأمني‬ ‫الع���ام ل���وزارة البي�ش���مركة يف‬ ‫حكومة االقليم يف م�ؤمتر �ص���حفي‬ ‫م�ش�ت�رك عقده ظهر ام�س يف اربيل‬ ‫م���ع مدي���ر ع���ام �رشط���ة االقليم‬ ‫عبدالله اخلي�ل�اين‪" :‬متكنا خالل‬ ‫املدة املا�ض���ية م���ن اعتقال ‪239‬‬ ‫�شخ�ص���ا من جمم���وع (‪ )2278‬من‬ ‫الفاري���ن م���ن وج���ه العدالة يف‬ ‫االقليم‪ ،‬لأ�سباب عديدة‪ ،‬مع مقتل‬ ‫مته���م واحد يف جمجم���ال بعد ان‬ ‫ا�شتبك مع ال�رشطة الذين حاولوا‬ ‫اعتقاله"‪............‬‬ ‫اعالن‬ ‫صيغة انذار‬ ‫�س����بق ان ا�س����ت�أجرت املحل املرقم ‪ 2/1‬ذا ثالثة‬ ‫ابواب الكائن �ضمن العمارة امل�شيدة على القطعة‬ ‫ت�سل�س����ل ‪ 1/185‬احليدرخانة حمل����ة ‪ 112‬زقاق ‪19‬‬ ‫لغر�ض ا�س����تغالله ( تورجني) وببدل ايجار يدفع‬ ‫�شهري ًا ولعدم رغبة موكلتي بتجديد عقد االيجار‬ ‫الهيئة العامة للمناطق احلرة‬ ‫اجراءات تفتي�ش دقيقة ترافق زيارة االربعينية‬ ‫وضع األقليات أفضل بعد االنسحاب األميركي‬ ‫ديالى‬ ‫دائرة الكاتب العدل يف امل�ستن�رص‬ ‫اىل‪ /‬ال�سيد خالد جبار كاظم‬ ‫ال�سامرائي) و (ا ع �إ ن اجلنابي) و(�ض ع ح‬ ‫ع اخلال���دي) و (ا ج ح ح احلمداين) و (ع ع‬ ‫�س �ش العجيلي) و(ث م ع م املنتفجي)‪..‬‬ ‫وت�ساءل يف ت�رصيح خ�ص به (ال�صباح) عن ان‬ ‫القوات االجنبية ماذا قدمت لالقليات �س���وى‬ ‫اال�رضار والتهج�ي�ر وعدم اعرتاف باحلقوق‪،‬‬ ‫م�ش�ي�ر ًا اىل ان االقلي���ات تعول عل���ى القوات‬ ‫العراقية وال�شعب العراقي والد�ستور والقادة‬ ‫ال�سيا�سيني‪.‬‬ ‫و�أ�ضافت يف ت�رصيح خ�ص���ت به (ال�صباح) ان‬ ‫جميع مكونات ال�شعب العراقي م�ؤمنة اميان ًا‬ ‫كام ً‬ ‫ال باحقية االقليات يف العي�ش واملعاي�شة‬ ‫يف هذا الوطن الكبري‪ ،‬والعي�ش معهم يف جو‬ ‫دميقراطي يف بلد حترتم فيه االقليات‪......‬‬ ‫و�أ�ض���اف يف ت�رصيح خ�ص به (ال�ص���باح) ان‬ ‫العراقيني عندما و�ضعوا الد�ستور و�ضعوا يف‬ ‫البداية اال�س����س الحرتام تلك االقليات‪،‬م�ؤكد ًا‬ ‫حر�ص جميع املكونات ال�سيا�سية على متثيل‬ ‫تل���ك االقلي���ات‪ ،‬فلذل���ك ال خ���وف على هذه‬ ‫االقليات قبل االن�سحاب او بعده‪...‫‪4‬‬ ‫الخميس‬ ‫‪Thu.......‬وبني ان‬ ‫هن���اك عدة حلول لغلق هذا امللف‪ ،‬منها بناء وحدات‬ ‫�س���كنية واطئة الكلفة توزع ب�ي�ن الفقراء واملتعففني‬ ‫واملحتاجني من املتجاوزين بالتق�سيط بعد جردهم‪،‬‬ ‫�أو تخ�صي�ص قطع ارا�ض مب�ساحات حمددة لت�شييد دور‬ ‫�س���كنية‪ ،‬او تعوي�ض���هم مببلغ مايل بهدف حل ق�ضية‬ ‫املتجاوزين مع مراعاة اجلوانب االن�سانية املتعلقة‬ ‫بهذا امللف‪..‬‬ ‫و�ألق���ت مف���ارز املديري���ة العام���ة‬ ‫لال�س���تخبارات يف وزارة الداخلية القب�ض‬ ‫على جمموع���ة �إرهابية متورطة بعمليات‬ ‫قتل و�سطو م�س���لح وتهجري وزرع عبوات‬ ‫نا�س���فة و�إطالق �ص���واريخ عل���ى مناطق‬ ‫عديدة منه���ا حي اجلهاد‪،‬بح�س���ب وذكر‬ ‫بي���ان لل���وزارة ‪�،‬أو�ض���ح ان "املجموعة‬ ‫كان���ت تقوم اي�ض���ا ب�رضب احل�س���ينيات‬ ‫واجلوامع وغريها م���ن الأعمال الإرهابية‬ ‫الأخ���رى منذ عام ‪ 2006‬حت���ى ‪ 2010‬خللق‬ ‫الفتنة الطائفية"‪.‬ونقلت وكالة ال�صحافة الفرن�سية‬ ‫عن النقيب مهند خملف حمادي من �رشطة‬ ‫القائ���م قول���ه ان "م�س���لحني جمهول�ي�ن‬ ‫هاجموا مركز �رشطة �س���عدة فقتلوا ثالثة‬ ‫من رج���ال ال�رشطة بينهم �ض���ابط برتبة‬ ‫نقيب‪،‬لك���ن عنا��ص�ر ال�رشطة ا�ش���تبكوا‬ ‫مع املهاجم�ي�ن وا�س���تطاعوا قتل احدهم‬ ‫واعتقال �آخر بعد ا�ص���ابته فيما الذ ثالث‬ ‫بالفرار"‪ .....‬‬ ‫توزيع مفردات التموينية‬ ‫الطعام‪ ،‬لكل فرد من �أفراد الأ�رسة‪ ،‬االمر‬ ‫الذي عده من غ��ي�ر املمكن ان يتحقق‪..‬وا�ش����ار مدير الهيئة العامة‬ ‫لوقاية املزروعات اىل ان الوزارة ات�ص����لت بالفعل‬ ‫مع عدد م����ن املراكز الزراعي����ة العاملية التي لها‬ ‫خربة مبجال مكافحة احل�رشة‪ ،‬ف�ض��ل�ا عن الإطالع‬ ‫على جت����ارب العامل وال����دول املتقدم����ة زراعيا‪،‬‬ ‫التي واجه����ت احل�رشة منذ �س����نني عديدة وجنحت‬ ‫بالق�ض����اء عليها او حتجيم اثارها املدمرة اىل حد‬ ‫كبري‪ ،‬منوها ب�����أن الوزارة عقدت عددا من الندوات‬ ‫التخ�ص�صية العاملية لدرا�سة اخليارات املطروحة‬ ‫للحد من خطورة هذه الآفة والق�ضاء عليها وحماية‬ ‫حم�صول الطماطم يف العراق‪ ،‬واخرها كان ت�شكيل‬ ‫جلنة توجيهية عليا برئا�سة وزير الزراعة الدكتور‬ ‫عز الدين الدولة‪ ،‬ت�ضم عددا من املخت�صني فيها‪.....‬وبني الفحل ان امل�رشوع‬ ‫ي�ض����م ثالث بحريات كبرية ومدينة للألعاب‪ ،‬ا�ضافة اىل مدينة ثلجية هي االوىل‬ ‫م����ن نوعها‪ ،‬بعد �أن كانت الأر�ض عبارة عن �ص����حراء وكثب����ان رملية متحركة ال‬ ‫ت�صلح حتى للزراعة‪...2‬تتم تكملة بقية الت�أمينات القانونية التي ال تقل عن ‪ %20‬من قيمة البيع ب�صك م�صدق او نقدا‪.......‬‬ ‫البدء بتنفيذ مشروع القرية السياحية في شمال المحافظة‬ ‫صالح الدين أنفقت ‪ 96‬بالمئة‬ ‫من موازنتها للعام ‪2011‬‬ ‫تكريت ‪ -‬عمر عادل‬ ‫�أعلنت حمافظة �صالح الدين �أنه �أنفقت نحو ‪ 96‬باملئة من موازنتها للعام املا�ضي‬ ‫‪ ،2011‬حمققة بذلك ن�سبة اجناز مرتفعة يف تنفيذ امل�شاريع‪ ،‬فيما ك�شفت عن بدء‬ ‫تنفيذ العمل بت�ش����ييد القرية ال�سياحية يف ق�ض����اء بيجي �شمايل املحافظة‪....‬‬ ‫وا�ستدرك بالقول‪ :‬ان قلة التخ�صي�صات‬ ‫املالية املر�ص����ودة ملف����ردات البطاقة‬ ‫التموينية للعام اجلاري البالغة اربعة‬ ‫تريليون����ات دينار‪ ،‬تق����ف حائال دون‬ ‫تنفيذ هذه اخلطة بال�ش����كل املطلوب‪،‬‬ ‫مذك����را ب�����أن ال����وزارة �أعلم����ت جمل�س‬ ‫النواب خالل جل�س����اته ال�س����ابقة انها‬ ‫حتتاج اىل ما ال يقل عن �ستة ترليونات‬ ‫دينار لت�أمني املفردات‪.‬‬ ‫ونقل امل�ص����در ع����ن مدير ع����ام �رشكة‬ ‫جتارة احلبوب قوله خ��ل�ال االجتماع‪:‬‬ ‫ان ال�رشكة متكنت من ت�أمني كميات من‬ ‫خمزون احلنطة تكفي لتغطية ح�ص�����ص‬ ‫املواطن��ي�ن لأكرث م����ن �أربعة �أ�ش����هر‪،‬‬ ‫وذلك من خالل التعاقدات التي حققتها‬ ‫العام املا�ضي‪ ،‬التي تدخل �ضمن خطة‬ ‫ت�صنيع الطحني وتوزيعه �ضمن مفردات‬ ‫أمانـــة بغـــداد تناشـــد لإلســــراع بحــل مشكلــة التجــاوزات‬ ‫املخ�ص�ص���ة لتعوي�ض ا�ص���حاب الدور عن ا�س���تمالك‬ ‫عقاراتهم امل�شمولة مب�رشوع تطوير مدينة الكاظمية‬ ‫املقد�سة املحددة بن�ص���ف قطر مقداره ‪ 500‬مرت حول‬ ‫مرقد االمامني مو�س���ى الكاظم وحممد اجلواد عليهما‬ ‫ال�سالم‪....‬‬ ‫واو�ض���ح �أن هنالك تخوفا اعالميا مبالغا به‬ ‫على و�ضع االقليات يف العراق بعد االن�سحاب‬ ‫االمريك���ي اذ �أن هناك بع�ض الو�س���ائل التي‬ ‫حتاول ت�س���ليط ال�ض���وء على ان امن االقليات‬ ‫العراقية مرهون بوجود املحتل‪ ،‬الفت ًا اىل ان‬ ‫مواطني االقليات يف الوطن العراقي الير�ضون‬ ‫ابدا ان تقرن ا�س���ما�ؤهم با�سم املحتل‪ ،‬وهذا‬ ‫ه���و ديدن العراق���ي‪ ،‬منوه ًا باننا ك�أع�ض���اء‬ ‫جمل�س نواب �س���نكون م�س�ؤولني ب�شكل مبا�رش‬ ‫عن ا�ش���اعة ثقافة ان ي�ض���ع العراقي يده بيد‬ ‫اخيه‪.....‬‬ ‫م����ن جهة اخرى �ش����دد الع��ل�اق على ان‬ ‫ق����رار االمانة العام����ة ملجل�س الوزراء‬ ‫والتوجي����ه وا�ض����ح ل����كل ال����وزارات‬ ‫وم�ؤ�س�سات الدولة بعدم اعتبار البطاقة‬ ‫التمويني����ة وثيقة تعريفي����ة تطلب من‬ ‫املواطن منوها بان الن�س����بة االعظم من‬ ‫ال����وزارات وامل�ؤ�س�س����ات التزمت بهذا‬ ‫التوجي����ه‪ ،‬لكن����ه ا�ش����ار اىل ان بع�ض‬ ‫اجلهات مازالت تطلبها مبربرات معينة‬ ‫مثل وزارة الهج����رة واملهجرين‪ ،‬التي‬ ‫مازال����ت تعتقد ان ه����ذه الوثيقة مهمة‬ ‫بالن�س����بة الجراءاته����ا ووزارة العم����ل‬ ‫يف بع�����ض الق�ض����ايا ووزارة النفط مبا‬ ‫يتعلق بالبطاق����ة الوقودية حاثا اياها‬ ‫عل����ى ايجاد بدائل اخ����رى غري البطاقة‬ ‫التمويني����ة‪ ،‬مو�ض����حا ب����ان بع�����ض‬ ‫الوزارات طلبت من امانة جمل�س الوزراء‬ ‫ا�ستثناءها من هذا االمر اال ان االمانة مل‬ ‫متنح اية جهة ا�س����تثناء وهي م�س����تمرة‬ ‫مبتابعة املو�ض����وع حلني الغاء اعتماد‬ ‫البطاقة التموينية يف املعامالت ب�شكل‬ ‫نهائي‪..‬‬ ‫�أما النائب عن قائمة الرافدين عماد يوحنا فقد‬ ‫بد�أت دائرة زراعة دي���اىل بتنفيذ برامج حديثة‬ ‫لزيادة ن�سب االنتاج الزراعي يف املحافظة‪.‬ونبه امل�ص����در‬ ‫اىل ان مبلغ التخ�صي�صات احلايل ال ي�سد‬ ‫احلاجة الفعلية لت�أمني ح�ص�ص �أكرث من‬ ‫‪ 32‬مليون مواطن م�س����جلني �ضمن نظام‬ ‫البطاق����ة التمويني����ة‪ ،‬اذ يتوجب على‬ ‫الوزارة توفري ت�س����عة كغم من الطحني‬ ‫وثالثة من م����ادة الرز وكيلوغرامني من‬ ‫ال�سكر‪ ،‬ا�ض����افة اىل لرت واحد من زيت‬ ‫خلل يف ن�س����ب التوزيع بني املناطق‪.‬‬ ‫واسط‬ ‫�أفاد رئي�س هيئة اال�س���تثمار يف حمافظة وا�سط‬ ‫�ص���ادق هويدي‪ ،‬ب�أن الهيئة وف���رت نحو ‪200‬‬ ‫فر�صة ا�ستثمار متنوعة يف املحافظة‪...1‬‬ ‫باملائة من ال�س���كان يف العراق وفق �إح�صاء‬ ‫�أج���ري الع���ام ‪ ،1947‬وبل���غ عدده���م يف‬ ‫الثمانيني���ات ب�ي�ن مليون ومليوين ن�س���مة‪،‬‬ ‫وانخف�ضت هذه الن�س���بة ب�سبب الهجرة خالل‬ ‫ف�ت�رة الت�س���عينيات وما �أعقبه���ا من حروب‬ ‫و�أو�ض���اع اقت�صادية و�سيا�س���ية مرتدية‪ ،‬كما‬ ‫هاج���رت �أعداد كبرية منه���م �إىل اخلارج بعد‬ ‫العام ‪ 2003‬ب�سبب اعمال العنف قبل ان يعود‬ ‫اال�ستقرار الن�سبي للبالد خالل العام ‪.....‬‬ ‫واعتقل���ت قوة من �رشطة دياىل �شخ�ص�ي�ن‬ ‫احدهما حمام ي�شتبه مب�س����ؤوليتهما عن‬ ‫مهاجمة خمتار منطق���ة اجلزيرة يف قرى‬ ‫عرب جبور وا�ص���ابته بج���روح يف اثناء‬ ‫خروجه من منزله "‪...‬‬ ‫ونقلت وكالة انباء "ال�س���ومرية نيوز"‪،‬‬ ‫ع���ن قائد الفرق���ة ‪ 17‬يف اجلي����ش اللواء‬ ‫الركن نا��ص�ر الغنام قول���ه �إن "قوة من‬ ‫فرقت���ه متكنت‪ ،‬ظه���ر ام�س م���ن �إحباط‬ ‫حماولة ال�ستهداف الزوار املتجهني م�شيا‬ ‫نحو كربالء ‪ ،‬عندما �ض���بطت انتحاريني‬ ‫يرتدي���ان حزام�ي�ن نا�س���فني يف منطقة‬ ‫اللطيفي���ة "‪ ،‬م�ؤكدا"اعتقال االنتحاريني‬ ‫و�س���تة �آخرين خططوا اي�ض ًا للهجوم على‬ ‫الزوار"‪.‬واكد ال�صايف‬ ‫ان هذه املكائن �ست�س���هم يف رف���ع الطاقة االنتاجية‬ ‫لل�رشكة ويف حت�سني موقعها بني ال�رشكات العراقية‬ ‫واالجنبية وتطوير منتجاتها وح�س���ب املوا�ص���فات‬ ‫العاملي���ة التي ميكن من خاللها مناف�س���ة ال�س���لع‬ ‫امل�س���توردة‪ ،‬م�شري ًا اىل ان �رشكته عملت على تهيئة‬ ‫جميع م�س���تلزمات �رشاء القطن الزهر وفق ا�س���عار‬ ‫م�ش���جعة للفالحني لرفد االق�سام االنتاجية باملواد‬ ‫االولية ودميومة االنتاج ب�ش���كل متوا�ص���ل‪.... 2012 issue No.. 2012 issue No.‬‬ ‫العدد ‪236‬‬ ‫التاريخ ‪2012 /1 /10‬‬ ‫معك ‪ ،‬نطلب منك تخلية امل�أجور وت�سليمه خالي ًا‬ ‫من ال�شواغل يوم ‪2012 /2 / 1‬‬ ‫املنذرة �ساهرة حم�سن ر�شيد‬ ‫وكيلها املحامي �شوقي حمود ابراهيم‬ ‫‪ 23‬ـ ‪ 10‬ـ ‪1‬‬ ‫بني بان و�ضع االقليات �سوف لن يختلف كثري ًا‬ ‫بان�سحاب القوات االمريكية‪ ،‬متوقع ًا ا�ستمرار‬ ‫وجود اخلروقات االمنية واال�ستهدافات خالل‬ ‫املرحلة املقبلة‪...‬‬ ‫‪ ..‬‬ ‫م���ن جانبها ا�س���تبعدت النائب ع���ن ائتالف‬ ‫دولة القانون فاطمة الزركاين وجود خطورة‬ ‫على و�ض���ع االقليات يف العراق بعد ان�سحاب‬ ‫الق���وات االمريكية و�س���ط ج���و دميقراطي‪،‬‬ ‫م�ؤكدةً ان االقليات يف العراق اليوم باح�س���ن‬ ‫احوالها بعد ن�شوء الدميقراطية ومنوها كما‬ ‫نراها وا�ضحة ا�ض���افة اىل ارتفاع �صوتها يف‬ ‫الربملان املمثل لل�شعب‪.‬و�ش����خ�ص املهند�س عبد االمري امل�ش����كالت‬ ‫الت����ي يعانيه����ا مزارع����و الطماط����م يف االرا�ض����ي‬ ‫ال�ص����حراوية التي تعتمد املياه اجلوفية يف ال�سقي‬ ‫بوا�س����طة منظومات الري بالتنقي����ط‪ ،‬وهي ارتفاع‬ ‫�أ�س����عار م�س����تلزمات االنتاج كالوقود والبال�س����تك‬ ‫الزراعي والبذور واال�س����مدة واملبيدات وقلة الدعم‬ ‫مقارن����ة مع دخل االنتاج‪ ،‬مو�ض����حا ان الكيلوغرام‬ ‫الواح����د من البذور من اال�ص����ناف القدمية ال ي�س����د‬ ‫�س����وى حاجة ن�صف دومن فقط وب�س����عر ‪ 50‬دوالرا‪،‬‬ ‫فيما يق����دم باملقابل حم�ص����وال ال يتجاوز ال�س����تة‬ ‫اطنان‪ ،‬مقابل الكيلوغرام الواحد من النوع الهجني‬ ‫الكايف لزراعة خم�س��ي�ن دومنا‪ ،‬ويقدم ‪ 40‬طنا لكل‬ ‫دومن منها مقابل �سعره املدعوم البالغ ع�رشة االف‬ ‫دوالر‪..‬ار�شيف‬ .‬‬ ‫وذكر جمي���ب عبدالله كرمي‪ ،‬مدي���ر املكتب ان‬ ‫ه���ذه احلملة الت���ي تنفذ بالتع���اون مع دائرة‬ ‫�ص���حة كركوك وم�ؤ�س�س���ة ال�ش���هداء‪ ،‬ا�ستنادا‬ ‫لقانون املقابر اجلماعية رقم ‪ 5‬ل�س���نة ‪،2006‬‬ ‫ت�ش���مل املحافظات كافة‪ ،‬منوه ًا ب�أن املرحلة‬ ‫الأوىل م���ن احلمل���ة التي ب���د�أت يف كركوك هي‬ ‫مرحلة اعداد وت�أهيل املالكات التي �ست�ش�ت�رك‬ ‫باحلمل���ة‪ ،‬وتت�ض���من دورات ت�أهيلية للتدريب‬ ‫على كيفية ملء اال�ستمارة وجمع املعلومات‪..........‬‬ ‫يذكر �أن امل�س���يحيني ي�ش���كلون ن�س���بة ‪3.....‬‬ ‫خبير يحذر من امتداد خطرها على البطاطا والباذنجان والفاصولياء‬ ‫إنجاز حملة واسعة لمكافحة آفة حفار أوراق الطماطم في المحافظات‬ ‫بغداد ـ مصطفى مجيد‬ ‫اعالن بيع سيارات حكومية‬ ‫البطاق����ة التمويني����ة ب��ي�ن العائالت‪،‬‬ ‫م�ؤك����دا ا�س����تمرار اجلهود الب����رام عقود‬ ‫توريد اخ����رى متكنها م����ن توفري هذه‬ ‫املادة على مدار ال�سنة‪...2008‬‬ ‫اعتقال ‪239‬‬ ‫مطلوبًا في إقليم‬ ‫كردستان‬ ‫�أعلنت ال�سلطات الأمنية يف حكومة‬ ‫�إقليم كرد�س���تان‪ ،‬عن اعتقال ‪239‬‬ ‫�شخ�ص��� ًا من �أ�ص���ل �أكرث م���ن �ألفي‬ ‫مطلوب كانت قد �ص���درت �ض���دهم‬ ‫�أوامر ق�ضائية يف وقت �سابق بتهم‬ ‫متنوعة‪.....‬‬ ‫وقال م�صدر اعالمي يف املديرية‪ :‬ان امل�ست�شفى‬ ‫البيطري يف املحافظة التابع لوزارة الزراعة‪،‬‬ ‫ق���ام بالتعاون م���ع امل�ستو�ص���فات البيطرية‬ ‫يف االق�ض���ية والنواحي بحمل���ة مراقبة ملر�ض‬ ‫انفلونزا الطيور‪ ،‬وتوفري اللقاحات املنا�س���بة‬ ‫حلق���ول الدواج���ن‪ ،‬م�ؤك���دا ان مديريته تويل‬ ‫�أهمية لقطاع �صناعة الدواجن من خالل تقدمي‬ ‫الدعم �إىل �أ�صحابها يف املحافظة‪.‬‬ ‫من جانبه‪� ،‬أو�ضح اخلبري الزراعي املهند�س نا�رص‬ ‫عبد االم��ي�ر بت�رصيح خا�ص لـ”ال�ص����باح”‪ ،‬ان �آفة‬ ‫حفار اوراق الطماطم ومن�ش�����ؤها امريكا اجلنوبية‪،‬‬ ‫اعتربته����ا اغل����ب دول منطق����ة ال���ش�رق االو�س����ط‬ ‫م�ؤخرا‪ ،‬تهديدا خطريا يواجه مزارعي املح�ص����ول‬ ‫�ض����من حو�ض البحر الأبي�ض املتو�س����ط وامل�رشق‬ ‫العربي‪ ،‬منبها اىل ان الآفة املدمرة على حد �س����واء‬ ‫لإنتاج الطماطم املحمي����ة او املزروعة يف احلقول‬ ‫���جلت ا�صاباتها على نباتات البطاطا‬ ‫املفتوحة‪� ،‬س� ّ‬ ‫والباذجن����ان والفا�ص����ولياء‪ ،‬م�ش��ي�را اىل ان الآفة‬ ‫ميكن ان ي�صل عدد االجيال فيها بني ‪ 10‬اىل ‪ 12‬جيال‬ ‫�س����نويا‪ ،‬وت�ض����ع خاللها كل انثى ما يقرب من ‪300‬‬ ‫بي�ضة‪ ،‬حيث حتفر الريقة ن�صل االوراق لتنتقل �إىل‬ ‫الثمار لتحف����ر فيها‪........‬و�أكد الكن����اين ان العملية هي الأوىل‬ ‫من نوعها يف البالد جترى ملري�ض مبثل هذا العمر‪ ،‬منوها ب�أن احلالة ال�ص����حية‬ ‫للمري�ض حت�س����نت ب�ش����كل ملمو�س مما مكن من تخفي�ض جرعات الأدوية التي كان‬ ‫يتناولها وقد غادر امل�ست�شفى وهو ب�صحة جيدة‪.‬‬ ‫مكافحة الآفات الزراعية ‪ ..‬وبني الدكتور حت�س��ي�ن الكناين‪،‬‬ ‫ا�ست�شاري �أمرا�ض القلب‪ ،‬الطبيب املعالج لهذه احلالة‪ ،‬ان املري�ض جا�سم رحيم‬ ‫البالغ من العمر ‪ 65‬عاما‪ ،‬كان يعاين من عجز القلب االحتقاين الناجت عن ت�ضيق‬ ‫ال�صمام االبهر‪ ،‬حيث كانت احلالة املر�ضية متقدمة ومتفاقمة والميكن �إ�صالحها‬ ‫جراحيا ب�س����بب خطورة العملية اجلراحية‪...‬‬ ‫‪ ...‬‬ ‫‪ 12‬كانون الثاني ‪ 2012‬العدد ‪2436‬‬ ‫الخميس‬ ‫استشهاد ‪ 3‬من شرطة القائم بينهم ضابط برتبة نقيب‬ ‫حقيبــة‬ ‫إحباط محاولة لمهاجمة الزائرين بحزامين ناسفين‬ ‫المراسلين‬ ‫بغداد‪ -‬المحافظات ‪ -‬الصباح‬ ‫نينوى‬ ‫اعتقلت قوات امنية ام�س ‪ 25‬مطلوب ًا بينهم‬ ‫ارهابي���ان انتحاري���ان كانا ي�س���تهدفان‬ ‫زائ���ري الأربعيني���ة بحزامني نا�س���فني‪،‬‬ ‫و�س���تة عنا��ص�ر م���ن القاع���دة خططوا‬ ‫ملهاجمة الزائرين‪،‬وفيما ا�ص���يب اربعة‬ ‫من الزائري���ن بانفجار عبوة نا�س���فة يف‬ ‫بغداد‪ ،‬ا�ست�ش���هد ثالثة من �رشطة االنبار‬ ‫بينهم نقيب من جراء هجوم م�س���لح ا�سفر‬ ‫اي�ض��� ًا عن مقتل احد املهاجمني و�إ�صابة‬ ‫ٍ‬ ‫ثان بجروح ‪..‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫من جانب �آخر‪ ،‬نا�ش���د امل�ص���در احلكوم���ة ل�رضورة‬ ‫اال��س�راع يف اتخاذ ق���رار مركزي ب�ش����أن التجاوزات‬ ‫على ارا�ض���ي الدولة‪ ،‬م�ش�ي�را اىل ان هذه التجاوزات‬ ‫ت�ص���ادر ‪ 25‬باملئة من اجلهد والتخ�صي�صات املالية‬ ‫لأعمال النظاف���ة واخلدمات البلدية االخرى‪.‬و�أو�ضح ان‬ ‫امل�رشوع الذي تنفذه ثالث �رشكات ا�ستثمارية‪ ،‬احداها عراقية‪ ،‬والثانية تركية‬ ‫والأخرى كويتية‪ ،‬تبلغ قيمته (‪ )249‬مليون دوالر‪ ،‬ويقام على م�ساحة ‪ 120‬دومنا‬ ‫مت ا�ستح�ص����ال موافقة وزارة املالية على ا�س����تمالكها‪..‬‬ ‫وطالب يوحنا ان يتم ت���رك اخلالفات جانب ًا‬ ‫وندع���م ونتكامل مع احلكوم���ة من اجل حفظ‬ ‫االمن كي ال نف�شل جميعا ولي�س ككتلة واحدة‬ ‫او مكون واحد ونقف جنب ًا اىل جنب يف اجناح‬ ‫ه���ذا االختبار الذي �س���يمر ب���ه العراق عقب‬ ‫ان�س���حاب القوات االمريكية واعطاء ال�سيادة‬ ‫الكاملة للجانب العراقي‪....

...2‬تتم تكملة بقية الت�أمينات القانونية التي ال تقل عن ‪ %20‬من قيمة البيع ب�صك م�صدق او نقدا‪..12 Jan.......‬واكد ال�صايف‬ ‫ان هذه املكائن �ست�س���هم يف رف���ع الطاقة االنتاجية‬ ‫لل�رشكة ويف حت�سني موقعها بني ال�رشكات العراقية‬ ‫واالجنبية وتطوير منتجاتها وح�س���ب املوا�ص���فات‬ ‫العاملي���ة التي ميكن من خاللها مناف�س���ة ال�س���لع‬ ‫امل�س���توردة‪ ،‬م�شري ًا اىل ان �رشكته عملت على تهيئة‬ ‫جميع م�س���تلزمات �رشاء القطن الزهر وفق ا�س���عار‬ ‫م�ش���جعة للفالحني لرفد االق�سام االنتاجية باملواد‬ ‫االولية ودميومة االنتاج ب�ش���كل متوا�ص���ل‪.........‬و�أكد‬ ‫�أمني جمل�س حمافظة �صالح الدين نيازي معمار �أوغلو لـ»ال�صباح»‪� ،‬أن املحافظة‬ ‫ت�س����عى الح����راز مرتبة متقدم����ة من بني املحافظات يف ن�س����بة االنف����اق وتنفيذ‬ ‫امل�ش����اريع‪ ،‬مو�ض����حا انه مت خالل العام املا�ض����ي ‪� ،2011‬رصف جميع الأموال‬ ‫املخ�ص�ص����ة للمحافظ����ة البالغة ‪ 324‬مليار دينار عن ح�ص����تها من البرتودوالر‪،‬‬ ‫ا�ض����افة اىل ‪ 96...‬ونبه امل�ص����در‬ ‫اىل ان مبلغ التخ�صي�صات احلايل ال ي�سد‬ ‫احلاجة الفعلية لت�أمني ح�ص�ص �أكرث من‬ ‫‪ 32‬مليون مواطن م�س����جلني �ضمن نظام‬ ‫البطاق����ة التمويني����ة‪ ،‬اذ يتوجب على‬ ‫الوزارة توفري ت�س����عة كغم من الطحني‬ ‫وثالثة من م����ادة الرز وكيلوغرامني من‬ ‫ال�سكر‪ ،‬ا�ض����افة اىل لرت واحد من زيت‬ ‫خلل يف ن�س����ب التوزيع بني املناطق‪.........‬‬ ‫وا�ض����اف ان االمان����ة العام����ة ملجل�س‬ ‫ال����وزراء منح����ت جمي����ع املحافظات‬ ‫خي����ار ادارة توزي����ع مف����ردات البطاقة‬ ‫ملواطنيه����ا‪ ،‬اال ان اغلبه����ا ا�ص����طدم‬ ‫مب�شاكل لوج�س����تية و�ضعف االمكانات‬ ‫منوها بان املحافظ����ات هي من طالب‬ ‫بتحمل هذه امل�س�����ؤولية ولكنها عندما‬ ‫منحت اخلي����ار ترددت ال�س����يما عندما‬ ‫ناق�شت املو�ض����وع بتفا�صيله مع وزارة‬ ‫التج����ارة كمتطلب����ات اخل����زن والنقل‬ ‫والعقود وغريها اذ ظهرت هناك م�شاكل‬ ‫تف����وق امكانية املحافظ����ات على ادارة‬ ‫هذا امللف‪.‬‬ ‫م���ن جانبها ا�س���تبعدت النائب ع���ن ائتالف‬ ‫دولة القانون فاطمة الزركاين وجود خطورة‬ ‫على و�ض���ع االقليات يف العراق بعد ان�سحاب‬ ‫الق���وات االمريكية و�س���ط ج���و دميقراطي‪،‬‬ ‫م�ؤكدةً ان االقليات يف العراق اليوم باح�س���ن‬ ‫احوالها بعد ن�شوء الدميقراطية ومنوها كما‬ ‫نراها وا�ضحة ا�ض���افة اىل ارتفاع �صوتها يف‬ ‫الربملان املمثل لل�شعب‪..‬وخل�ص جملة مقرتحات تهدف‬ ‫لدعم مزارعي الطماطم يف العراق وخا�صة الب�رصة‬ ‫املحافظة التي ت�ش����غل لوحدها م�ساحة تزيد على‬ ‫‪� 200‬أل����ف دومن بعد التدهور ال����ذي حلق بها خالل‬ ‫ال�س����نوات املا�ض����ية‪ ،‬بالقول‪ :‬انها تت�ضمن توفري‬ ‫البال�ستك الزراعي للمو�سم احلايل بكمية ال تقل عن‬ ‫ع�رشة االف طن وب�أ�سعار مدعومة‪.‬‬ ‫واو�ض���حت ال���زركاين ان هن���اك توج�س���ات‬ ‫وتخوف���ات مقبولة م���ن قبل االقلي���ات على‬ ‫م�س���تقبلها عقب ان�س���حاب القوات االمريكية‬ ‫اال �أن االيام �س���تثبت لهم ان ه���ذه التخوفات‬ ‫لي�س���ت يف حملها بل على العك�س من ذلك فان‬ ‫امل�ستقبل امامهم وا�سع وكبري و�سوف يعي�شون‬ ‫كني�سة مار كوركي�س الكلدانية‬ ‫فقدان‬ ‫فقدت مني (الوثيقة ال�ص����ادرة‬ ‫م����ن ثانوية الر�س����الة للبنني)‬ ‫با�س����م (احم����د حازم �ش����هاب)‬ ‫الرجاء من يعرث عليها ت�سليمها‬ ‫مل�صدرها‪.‬‬ ‫ولفت اخلبري الزراعي اىل اهمية ت�ش����ييد “علوات”‬ ‫متخ�ص�صة بت�س����ويق حم�صول الطماطم تدار من قبل‬ ‫اجلمعيات الفالحية ودون �ضوابط وزارة البلديات‬ ‫واال�ش����غال‪ ،‬معتربا الر�سوم امل�ستح�صلة منهم على‬ ‫وفق تلك ال�ض����وابط ت�ؤثر على املردود االقت�صادي‬ ‫للفالح ال�شحيحة ا�ص��ل�ا‪ ،‬م�شريا اىل اهمية مفاحتة‬ ‫وزارة النفط لزيادة ح�ص����ة الوقود املخ�ص�صة مبا‬ ‫يكفي ل�س����د حاجة املزارعني م����ع توفري الدعم يف‬ ‫�أ�سعاره‪...‬وقال مدي����ر الهيئة‬ ‫العام����ة لوقاي����ة املزروعات يف الوزارة ح�س����نني‬ ‫يو�سف عبد الرحيم يف حديث خا�ص لـ”ال�صباح”‪ :‬انه‬ ‫ونتيجة اخلط����ر املتزايد لآفة حفار اوراق الطماطم‬ ‫التي دخلت البالد العام ‪ ،2010‬و�شخ�ص����ت يف �شهر‬ ‫ايلول من العام نف�سه‪ ،‬فقد �سارعت الوزارة التخاذ‬ ‫جميع االجراءات التي من �ش�����أنها حماية حم�ص����ول‬ ‫الطماطم‪ ،‬خا�ص����ة بع����د اخل�س����ائر الفادحة التي‬ ‫�أ�صابت املح�صول خالل العامني املا�ضيني‪..‬‬ ‫‪ ...‬‬ ‫واو�ض����ح عبد الرحيم ان اجراءات الهيئة ملكافحة‬ ‫الآفة ت�ض����منت ا�س����ترياد “فورمونات مائية” عالية‬ ‫الدقة واخلا�ص����ة بالبيوت املحمي����ة‪ ،‬حيث تعمل‬ ‫على اكت�ش����اف اعداد احل�رشة وحتديد ن�سب الإ�صابة‬ ‫فيها‪ ،‬ف�ض��ل�ا عن ا�ستخدامها كو�سيلة مهمة وناجحة‬ ‫يف املكافح����ة‪ ،‬منوه����ا ب�أنه����ا تعم����ل على جذب‬ ‫احل�رشة ومن ثم الق�ض����اء على اعدادها ومبا يجنب‬ ‫البالد ا�رضارها الفادحة على املح�ص����ول خا�ص����ة‬ ‫ملزارع����ي الب���ص�رة التي تعد حت����ى االن االكرب من‬ ‫حيث م�س����احة اال�ستزراع‪ ،‬كا�شفا عن ان توزيع هذه‬ ‫املادة مت باملجان واعتمادا على ن�سبة عدد البيوت‬ ‫البال�ستيكية امل�صابة‪.‬من جهة ثانية‪ ،‬اعلن م�صدر يف‬ ‫ال�رشطة ام����س االربعاء ا�ست�ش���هاد ثالثة‬ ‫م���ن ال�رشطة احدهم �ض���ابط برتبة نقيب‬ ‫يف ا�ش���تباك م�سلح وقع م�ساء الثالثاء يف‬ ‫االنبار‪ .‬ولف����ت العالق اىل ان املدة‬ ‫القليلة املقبلة �ست�ش����هد انتقال توزيع‬ ‫مواد التمويني����ة اىل بع�ض املحافظات‬ ‫القادرة على التوزيع كالب�رصة واالنبار‬ ‫والنج����ف اذ �س����تقوم احلكومة بتحويل‬ ‫التخ�صي�صات املالية اخلا�صة مبفردات‬ ‫البطاقة اىل املحافظ����ات املتمكنة من‬ ‫توزيع املفردات بني مواطنيها‪........‬وقال االمني‬ ‫العام ملجل�����س الوزراء علي العالق يف‬ ‫ت�رصيح خ�ص به «ال�ص����باح»‪ :‬ان م�شكلة‬ ‫اي�ص����ال مف����ردات البطاق����ة للمواطنني‬ ‫تقل�صت و�شهدت املدة القليلة املا�ضية‬ ‫حت�سنا يف توقيتات الت�سليم والنوعية‪،‬‬ ‫واقر ب�����أن بع�����ض امل�ش����كالت مازالت‬ ‫م�ستمرة ويجري العمل على حلها كتاخر‬ ‫و�صول بع�ض املفردات اىل جانب وجود‬ ‫طالبت بزيادة تخصيصات االستمالك ضمن مشروع تطوير الروضة الكاظمية‬ ‫أربيل ‪ -‬باور حميد‬ ‫وزارة املالية‬ ‫اللجنة العليا لبيع ال�سيارات احلكومية‬ ‫‪1 – 11 – 10‬‬ ‫�أكدت وزارة التجارة ان قلة التخ�صي�صات‬ ‫املالية تبدد خطة الوزارة يف حت�س��ي�ن‬ ‫�آليات �رشاء وا�س����ترياد مفردات البطاقة‬ ‫التموينية‪ ،‬فيما ك�شفت االمانة العامة‬ ‫ملجل�����س ال����وزراء ان امل����دة املقبل����ة‬ ‫�ست�ش����هد اج����راءات نق����ل ادارة البطاقة‬ ‫التموينية اىل عدد من املحافظات‪..‬واو�ضح‬ ‫امل�صدر ان وزير االعمار واال�سكان و�ضع حجر اال�سا�س ملجمع االربجية ال�سكني‬ ‫يف حمافظة نينوى الذي يت�ألف من ‪ 91‬بناية بواقع ‪ 827‬وحدة �سكنية وبكلفة كلية‬ ‫تبلغ ‪ 91‬مليار دينار‪ ،‬مو�ض����حا ان امل�رشوع من املجمعات ال�س����كنية املتكاملة‬ ‫اي�ض����ا حيث يحتوي على كاف����ة املرافق اخلدمية الت����ي يحتاجها املواطن داخل‬ ‫املجمع من مدار�س وا�سواق جتارية ومركز �صحي‪.........‬وبني ان‬ ‫�رشكته تعاقدت مع �رشكة ريرت ال�س���وي�رسية ل�رشاء‬ ‫خط غزل متكام���ل حديث ومتطور بقيم���ة مليون و‬ ‫‪� 770‬ألف فرنك �سوي�رسي على ان تكون مدة جتهيزه‬ ‫خالل �س���نة من تاريخ توقيع العقد بعد ا�ستح�صال‬ ‫موافقة الوزارة‪ ،‬و�سي�س���هم اخلط االنتاجي اجلديد‬ ‫لل�رشك���ة بتوفري انواع متعددة م���ن الغزول وجودة‬ ‫كبرية ا�ض���افة اىل املردودات املادية كونه �سريفع‬ ‫من الطاقة االنتاجية لل�رشكة‪...‬‬ ‫بامان وحرية وب�سعادة يف هذا البلد‪...‬‬ ‫واو�ض���ح �أن هنالك تخوفا اعالميا مبالغا به‬ ‫على و�ضع االقليات يف العراق بعد االن�سحاب‬ ‫االمريك���ي اذ �أن هناك بع�ض الو�س���ائل التي‬ ‫حتاول ت�س���ليط ال�ض���وء على ان امن االقليات‬ ‫العراقية مرهون بوجود املحتل‪ ،‬الفت ًا اىل ان‬ ‫مواطني االقليات يف الوطن العراقي الير�ضون‬ ‫ابدا ان تقرن ا�س���ما�ؤهم با�سم املحتل‪ ،‬وهذا‬ ‫ه���و ديدن العراق���ي‪ ،‬منوه ًا باننا ك�أع�ض���اء‬ ‫جمل�س نواب �س���نكون م�س�ؤولني ب�شكل مبا�رش‬ ‫عن ا�ش���اعة ثقافة ان ي�ض���ع العراقي يده بيد‬ ‫اخيه‪.....‬‬ ‫من جانبه‪� ،‬أو�ضح اخلبري الزراعي املهند�س نا�رص‬ ‫عبد االم��ي�ر بت�رصيح خا�ص لـ”ال�ص����باح”‪ ،‬ان �آفة‬ ‫حفار اوراق الطماطم ومن�ش�����ؤها امريكا اجلنوبية‪،‬‬ ‫اعتربته����ا اغل����ب دول منطق����ة ال���ش�رق االو�س����ط‬ ‫م�ؤخرا‪ ،‬تهديدا خطريا يواجه مزارعي املح�ص����ول‬ ‫�ض����من حو�ض البحر الأبي�ض املتو�س����ط وامل�رشق‬ ‫العربي‪ ،‬منبها اىل ان الآفة املدمرة على حد �س����واء‬ ‫لإنتاج الطماطم املحمي����ة او املزروعة يف احلقول‬ ‫���جلت ا�صاباتها على نباتات البطاطا‬ ‫املفتوحة‪� ،‬س� ّ‬ ‫والباذجن����ان والفا�ص����ولياء‪ ،‬م�ش��ي�را اىل ان الآفة‬ ‫ميكن ان ي�صل عدد االجيال فيها بني ‪ 10‬اىل ‪ 12‬جيال‬ ‫�س����نويا‪ ،‬وت�ض����ع خاللها كل انثى ما يقرب من ‪300‬‬ ‫بي�ضة‪ ،‬حيث حتفر الريقة ن�صل االوراق لتنتقل �إىل‬ ‫الثمار لتحف����ر فيها‪.‬‬ ‫واك���د �أن االقليات مطمئنة على و�ض���عها بعد‬ ‫ان�س���حاب القوات االمريكية من العراق النها‬ ‫اف�ضل‪ ،‬مبين ًا ان ال�ش���عب العراقي ومن االف‬ ‫ال�س���نني قام بحماية هذه االقليات وقد عدهم‬ ‫حجر الزاوية العراقية وهم ال�سكان اال�صليون‬ ‫للبل���د ولذلك ال ثقافة العراق وال تاريخه وال‬ ‫�سا�س���ة العراق وال املبادئ ت�س���مح ان يفرغ‬ ‫البل���د من االقليات الذين يعدون من �س���كانه‬ ‫اال�صليني‪...‬‬ ‫من جانب �آخر‪ ،‬نا�ش���د امل�ص���در احلكوم���ة ل�رضورة‬ ‫اال��س�راع يف اتخاذ ق���رار مركزي ب�ش����أن التجاوزات‬ ‫على ارا�ض���ي الدولة‪ ،‬م�ش�ي�را اىل ان هذه التجاوزات‬ ‫ت�ص���ادر ‪ 25‬باملئة من اجلهد والتخ�صي�صات املالية‬ ‫لأعمال النظاف���ة واخلدمات البلدية االخرى‪....‬‬ ‫وقال م�صدر يف املكتب االعالمي ل�رشكة‬ ‫جتارة احلب����وب التابعة لل����وزارة يف‬ ‫ت�رصيح لـ»ال�ص����باح‪ :‬ان وزير التجارة‬ ‫الدكت����ور خ��ي�ر الله ح�س����ن بابكر عقد‬ ‫اجتماعا مع مدير عام ال�رشكة املهند�س‬ ‫ح�سن ا�س����ماعيل ابراهيم‪� ،‬أكد خالله ان‬ ‫الوزارة �أدرجت �ض����من خطته����ا للعام‬ ‫اجلاري ‪ 2012‬ع����ددا من االجراءات التي‬ ‫ت�ضمن حت�س��ي�ن �آليات �رشاء وا�سترياد‬ ‫مفردات البطاقة التموينية‪ ،‬وت�س����هيل‬ ‫ا�س����اليب مناقلة كمياتها الوا�صلة عرب‬ ‫البواخر اىل موان����ئ البالد ومن ثم �إىل‬ ‫املخ����ازن يف عم����وم املحافظات بغية‬ ‫جتهيزه����ا لل����وكالء وتوزيعه����ا ب��ي�ن‬ ‫العائالت يف مواعيدها املحددة‪ ،‬وذلك‬ ‫من خالل تن�س����يق اجله����ود بني جميع‬ ‫دوائر الوزارة لتطبيق اخلطة بال�ش����كل‬ ‫االمثل‪.‬‬ ‫نوع املرفق‬ ‫املساحة‬ ‫الغرض من االستخدام‬ ‫بدل االيجار السنوي املقدر بالدينار لالرض‬ ‫ارض زراعية‬ ‫‪ 855‬دومنا‬ ‫مزروعات حقلية (حنطة وشعير)‬ ‫‪ 6840000‬دينار ستة ماليني وثمامنائة‬ ‫واربعون الف دينار‬ ‫املدير العام‬ ‫ورئي�س جمل�س االدارة‬ ‫‪ 12‬كانون الثاني ‪ 2012‬العدد ‪2436‬‬ ‫‪Thu..‬وبني ان م�رشوع احلدباء يتكون من ‪ 56‬بناية ت�ض����م ‪ 504‬وحدات‬ ‫�سكنية ويعد من امل�شاريع ال�سكنية املتكاملة اذ يحتوي على عدد كبري من الأبنية‬ ‫اخلدمية ومدر�سة ابتدائية بواقع ‪�18‬صفا واخرى متو�سطة بواقع ‪� 12‬صفا‪ ،‬ومركز‬ ‫ت�س����وق وم�سجد ومركز �ص����حي ومبنى �إداري وغرفة حر�س‪� ،‬إ�ض����اف ًة �إىل �شبكات‬ ‫الكهرباء الداخلية واخلارجية والهاتف االر�ضي وماء ال�رشب واحلريق وت�رصيف‬ ‫مياه الأمطار وال�رصف ال�ص����حي وجماري املياه الثقيل����ة مع وحدة معاجلتها‪،‬‬ ‫اىل جانب ال�ساحات وف�ض����اءات اال�سرتاحة وتنظيم احلدائق والت�شجري‪ .‬وبني ان‬ ‫هن���اك عدة حلول لغلق هذا امللف‪ ،‬منها بناء وحدات‬ ‫�س���كنية واطئة الكلفة توزع ب�ي�ن الفقراء واملتعففني‬ ‫واملحتاجني من املتجاوزين بالتق�سيط بعد جردهم‪،‬‬ ‫�أو تخ�صي�ص قطع ارا�ض مب�ساحات حمددة لت�شييد دور‬ ‫�س���كنية‪ ،‬او تعوي�ض���هم مببلغ مايل بهدف حل ق�ضية‬ ‫املتجاوزين مع مراعاة اجلوانب االن�سانية املتعلقة‬ ‫بهذا امللف‪..‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫و�أ�ضاف امل�صدر ان امانة بغداد طالبت بتخ�صي�ص مبلغ‬ ‫‪ 150‬مليار دينار للمرحل���ة الثانية متهيدا للمبا�رشة‬ ‫باعم���ال تطوير املنطقة م���ع االخذ بع�ي�ن االعتبار‬ ‫احلفاظ على الن�س���يج احل�رضي والتاريخي للمدينة‪.‬و�أ�ضاف ان امل�رشوع �سي�ضم �أي�ضا فنادق �سياحية مطلة على‬ ‫نه����ر دجلة‪ ،‬وم�س����احات خ�رضاء كبرية وغابات حتد من الت�ص����حر يف املنطقة‪،‬‬ ‫م�ؤكدا �أن امل�رشوع هو الأكرب على م�ستوى املحافظة‪� ،‬سوف ي�ستقطب ال�سياح من‬ ‫داخل العراق وخارجه‪ ،‬وي�س����هم يف ت�شغيل ن�س����بة كبرية من العاطلني‪ ،‬وي�ؤدي‬ ‫بالنتيجة اىل حتريك االقت�صاد يف املحافظة‪.‬‬ ‫وقال م�صدر اعالمي يف املديرية‪ :‬ان امل�ست�شفى‬ ‫البيطري يف املحافظة التابع لوزارة الزراعة‪،‬‬ ‫ق���ام بالتعاون م���ع امل�ستو�ص���فات البيطرية‬ ‫يف االق�ض���ية والنواحي بحمل���ة مراقبة ملر�ض‬ ‫انفلونزا الطيور‪ ،‬وتوفري اللقاحات املنا�س���بة‬ ‫حلق���ول الدواج���ن‪ ،‬م�ؤك���دا ان مديريته تويل‬ ‫�أهمية لقطاع �صناعة الدواجن من خالل تقدمي‬ ‫الدعم �إىل �أ�صحابها يف املحافظة‪. 2012 issue No... 2436‬‬ ‫العراق‬ ‫‪.‬‬ ‫وت�ساءل يف ت�رصيح خ�ص به (ال�صباح) عن ان‬ ‫القوات االجنبية ماذا قدمت لالقليات �س���وى‬ ‫اال�رضار والتهج�ي�ر وعدم اعرتاف باحلقوق‪،‬‬ ‫م�ش�ي�ر ًا اىل ان االقلي���ات تعول عل���ى القوات‬ ‫العراقية وال�شعب العراقي والد�ستور والقادة‬ ‫ال�سيا�سيني‪...................‬‬ ‫وا�ش���ار ياور اىل ان هناك (‪)1633‬‬ ‫�شخ�ص���ا من املطلوب�ي�ن مازالوا‬ ‫فاري���ن من وج���ه العدال���ة �أو مل‬ ‫يتم اعتقالهم‪ ،‬بينهم ‪� 100‬ش���خ�ص‬ ‫موج���ودون حالي���ا يف داخ���ل‬ ‫العراق‪ ،‬ولكن خارج مناطق اقليم‬ ‫كرد�س���تان‪ ،‬مع وج���ود ‪ 100‬منهم‬ ‫خارج العراق‪.‬‬ ‫‪ ....‬‬ ‫ونقل امل�ص����در ع����ن مدير ع����ام �رشكة‬ ‫جتارة احلبوب قوله خ��ل�ال االجتماع‪:‬‬ ‫ان ال�رشكة متكنت من ت�أمني كميات من‬ ‫خمزون احلنطة تكفي لتغطية ح�ص�����ص‬ ‫املواطن��ي�ن لأكرث م����ن �أربعة �أ�ش����هر‪،‬‬ ‫وذلك من خالل التعاقدات التي حققتها‬ ‫العام املا�ضي‪ ،‬التي تدخل �ضمن خطة‬ ‫ت�صنيع الطحني وتوزيعه �ضمن مفردات‬ ‫أمانـــة بغـــداد تناشـــد لإلســــراع بحــل مشكلــة التجــاوزات‬ ‫املخ�ص�ص���ة لتعوي�ض ا�ص���حاب الدور عن ا�س���تمالك‬ ‫عقاراتهم امل�شمولة مب�رشوع تطوير مدينة الكاظمية‬ ‫املقد�سة املحددة بن�ص���ف قطر مقداره ‪ 500‬مرت حول‬ ‫مرقد االمامني مو�س���ى الكاظم وحممد اجلواد عليهما‬ ‫ال�سالم‪...‬‬ ‫‪ ..‬‬ ‫وقال ماج���د العزاوي مدير زراع���ة دياىل‪ :‬انه‬ ‫مت افتت���اح �س���تة مراك���ز تنموي���ة موزعة بني‬ ‫مناط���ق اخلال�ص وبلدروز ومنديل وال�س���عدية‬ ‫والغالبي���ة به���دف ادخال ا�ص���ناف جديدة من‬ ‫حم�صول الطماطم وف�ستق احلقل للح�صول على‬ ‫انتاج زراعي عايل اجلودة ا�ض���افة اىل اختيار‬ ‫طرق جدي���دة يف الزراعة واحل�ص���اد واالنتاج‬ ‫والت�سويق‪....‬‬ ‫وا�ضاف البيان ان املعتقلني هم (ن ع ا ف‬ ‫�أعلنت مديرية زراعة نينوى انه مت تنفيذ حملة‬ ‫يف املحافظة ملراقبة مر�ض انفلونزا الطيور‪....‬‬ ‫يذكر �أن امل�س���يحيني ي�ش���كلون ن�س���بة ‪3.......‬وبني الفحل ان امل�رشوع‬ ‫ي�ض����م ثالث بحريات كبرية ومدينة للألعاب‪ ،‬ا�ضافة اىل مدينة ثلجية هي االوىل‬ ‫م����ن نوعها‪ ،‬بعد �أن كانت الأر�ض عبارة عن �ص����حراء وكثب����ان رملية متحركة ال‬ ‫ت�صلح حتى للزراعة‪..‬اما النائب هيثم اجلبوري فقال‪ :‬ان‬ ‫حماية االقليات مل تقم بها القوات االمريكية‪،‬‬ ‫فه���ي االن حمرتمة وممثلة باحلركة والعملية‬ ‫ال�سيا�س���ية برمتها وامل�سيحيون والكاثوليك‬ ‫واالرثوذوك�س او الرتكمان او الكرد الفيليني‬ ‫او ال�ش���بك او االيزيديون جميعهم موجودون‬ ‫داخل جمل�س النواب‪....3‬بطاقة ال�سكن ل�سكنة بغداد والبطاقة التموينية ل�سكنة املحافظات‪.......‬وقال م�ص����در يف املكتب االعالمي للوزارة يف‬ ‫ت�رصيح لـ”ال�صباح”‪ :‬ان وزير االعمار واال�سكان املهند�س حممد �صاحب الدراجي‬ ‫ا�شاد خالل تفقده مراحل امل�رشوع بت�ص����اعد وتائر العمل وجتاوز ن�سب االجناز‬ ‫ال����ـ‪ 70‬باملئة من اخلطة املقررة‪ ،‬مثني���� ًا على جتاوز العديد من املعوقات التي‬ ‫واجهت التنفيذ‪...2008‬‬ ‫اعتقال ‪239‬‬ ‫مطلوبًا في إقليم‬ ‫كردستان‬ ‫�أعلنت ال�سلطات الأمنية يف حكومة‬ ‫�إقليم كرد�س���تان‪ ،‬عن اعتقال ‪239‬‬ ‫�شخ�ص��� ًا من �أ�ص���ل �أكرث م���ن �ألفي‬ ‫مطلوب كانت قد �ص���درت �ض���دهم‬ ‫�أوامر ق�ضائية يف وقت �سابق بتهم‬ ‫متنوعة‪...‬ونقلت وكالة ال�صحافة الفرن�سية‬ ‫عن النقيب مهند خملف حمادي من �رشطة‬ ‫القائ���م قول���ه ان "م�س���لحني جمهول�ي�ن‬ ‫هاجموا مركز �رشطة �س���عدة فقتلوا ثالثة‬ ‫من رج���ال ال�رشطة بينهم �ض���ابط برتبة‬ ‫نقيب‪،‬لك���ن عنا��ص�ر ال�رشطة ا�ش���تبكوا‬ ‫مع املهاجم�ي�ن وا�س���تطاعوا قتل احدهم‬ ‫واعتقال �آخر بعد ا�ص���ابته فيما الذ ثالث‬ ‫بالفرار"‪ .‬‬ ‫م����ن جهة اخرى �ش����دد الع��ل�اق على ان‬ ‫ق����رار االمانة العام����ة ملجل�س الوزراء‬ ‫والتوجي����ه وا�ض����ح ل����كل ال����وزارات‬ ‫وم�ؤ�س�سات الدولة بعدم اعتبار البطاقة‬ ‫التمويني����ة وثيقة تعريفي����ة تطلب من‬ ‫املواطن منوها بان الن�س����بة االعظم من‬ ‫ال����وزارات وامل�ؤ�س�س����ات التزمت بهذا‬ ‫التوجي����ه‪ ،‬لكن����ه ا�ش����ار اىل ان بع�ض‬ ‫اجلهات مازالت تطلبها مبربرات معينة‬ ‫مثل وزارة الهج����رة واملهجرين‪ ،‬التي‬ ‫مازال����ت تعتقد ان ه����ذه الوثيقة مهمة‬ ‫بالن�س����بة الجراءاته����ا ووزارة العم����ل‬ ‫يف بع�����ض الق�ض����ايا ووزارة النفط مبا‬ ‫يتعلق بالبطاق����ة الوقودية حاثا اياها‬ ‫عل����ى ايجاد بدائل اخ����رى غري البطاقة‬ ‫التمويني����ة‪ ،‬مو�ض����حا ب����ان بع�����ض‬ ‫الوزارات طلبت من امانة جمل�س الوزراء‬ ‫ا�ستثناءها من هذا االمر اال ان االمانة مل‬ ‫متنح اية جهة ا�س����تثناء وهي م�س����تمرة‬ ‫مبتابعة املو�ض����وع حلني الغاء اعتماد‬ ‫البطاقة التموينية يف املعامالت ب�شكل‬ ‫نهائي‪....1‬صك م�صدق مببلغ مليونان واربعمائة الف دينار المر اللجنة العليا لبيع ال�سيارات احلكومية‪.‬‬ ‫مكافحة الآفات الزراعية ‪ .‬و�أكد الكن����اين ان العملية هي الأوىل‬ ‫من نوعها يف البالد جترى ملري�ض مبثل هذا العمر‪ ،‬منوها ب�أن احلالة ال�ص����حية‬ ‫للمري�ض حت�س����نت ب�ش����كل ملمو�س مما مكن من تخفي�ض جرعات الأدوية التي كان‬ ‫يتناولها وقد غادر امل�ست�شفى وهو ب�صحة جيدة‪..‬‬ ‫وقال النائ���ب عن كتلة املواطن املن�ض���وية‬ ‫يف التحال���ف الوطني حبيب الط���ريف انه ال‬ ‫ي���رى هنالك اي ارتباط بني و�ض���ع االقليات‬ ‫وان�س���حاب الق���وات االمريكي���ة الن االقليات‬ ‫العراقي���ة يج���ب ان حتمى من قب���ل اجلهات‬ ‫العراقية ولي�س���ت االجنبية الن االخري عندما‬ ‫جاء اىل العراق فبالتاكيد له اجندة خا�ص���ة‬ ‫وال تعنيه االقليات‪...‬‬ ‫وا�ستدرك بالقول‪ :‬ان قلة التخ�صي�صات‬ ‫املالية املر�ص����ودة ملف����ردات البطاقة‬ ‫التموينية للعام اجلاري البالغة اربعة‬ ‫تريليون����ات دينار‪ ،‬تق����ف حائال دون‬ ‫تنفيذ هذه اخلطة بال�ش����كل املطلوب‪،‬‬ ‫مذك����را ب�����أن ال����وزارة �أعلم����ت جمل�س‬ ‫النواب خالل جل�س����اته ال�س����ابقة انها‬ ‫حتتاج اىل ما ال يقل عن �ستة ترليونات‬ ‫دينار لت�أمني املفردات‪.‬و�ش����خ�ص املهند�س عبد االمري امل�ش����كالت‬ ‫الت����ي يعانيه����ا مزارع����و الطماط����م يف االرا�ض����ي‬ ‫ال�ص����حراوية التي تعتمد املياه اجلوفية يف ال�سقي‬ ‫بوا�س����طة منظومات الري بالتنقي����ط‪ ،‬وهي ارتفاع‬ ‫�أ�س����عار م�س����تلزمات االنتاج كالوقود والبال�س����تك‬ ‫الزراعي والبذور واال�س����مدة واملبيدات وقلة الدعم‬ ‫مقارن����ة مع دخل االنتاج‪ ،‬مو�ض����حا ان الكيلوغرام‬ ‫الواح����د من البذور من اال�ص����ناف القدمية ال ي�س����د‬ ‫�س����وى حاجة ن�صف دومن فقط وب�س����عر ‪ 50‬دوالرا‪،‬‬ ‫فيما يق����دم باملقابل حم�ص����وال ال يتجاوز ال�س����تة‬ ‫اطنان‪ ،‬مقابل الكيلوغرام الواحد من النوع الهجني‬ ‫الكايف لزراعة خم�س��ي�ن دومنا‪ ،‬ويقدم ‪ 40‬طنا لكل‬ ‫دومن منها مقابل �سعره املدعوم البالغ ع�رشة االف‬ ‫دوالر‪.....‬‬ ‫العدد ‪236‬‬ ‫التاريخ ‪2012 /1 /10‬‬ ‫معك ‪ ،‬نطلب منك تخلية امل�أجور وت�سليمه خالي ًا‬ ‫من ال�شواغل يوم ‪2012 /2 / 1‬‬ ‫املنذرة �ساهرة حم�سن ر�شيد‬ ‫وكيلها املحامي �شوقي حمود ابراهيم‬ ‫‪ 23‬ـ ‪ 10‬ـ ‪1‬‬ ‫بني بان و�ضع االقليات �سوف لن يختلف كثري ًا‬ ‫بان�سحاب القوات االمريكية‪ ،‬متوقع ًا ا�ستمرار‬ ‫وجود اخلروقات االمنية واال�ستهدافات خالل‬ ‫املرحلة املقبلة‪..‬وك�شف‬ ‫مدير عام ال�رشكة املهند�س حامد مكي ال�ص���ايف يف‬ ‫ات�ص���ال هاتفي مع «ال�صباح» عن امتام ن�صب مكائن‬ ‫تقرير‬ ‫اخلط االنتاجي اخلا�ص ب�ص���ناعة اجلواريب وقرب‬ ‫ت�ش���غيلها يف االي���ام املقبل���ة‪ ،‬مو�ض���حا ان اخلط‬ ‫ي�شمل ‪ 15‬ماكنة ذات ا�سطوانة واحدة بطاقة انتاجية‬ ‫تبل���غ ‪ 4500‬جوراب يومي ًا‪ ،‬وع�رش مكائن اخرى ذات‬ ‫ا�سطوانتني تنتج ‪ 2400‬جوراب يومي ًا‪ .....‬‬ ‫ونقلت وكالة انباء "ال�س���ومرية نيوز"‪،‬‬ ‫ع���ن قائد الفرق���ة ‪ 17‬يف اجلي����ش اللواء‬ ‫الركن نا��ص�ر الغنام قول���ه �إن "قوة من‬ ‫فرقت���ه متكنت‪ ،‬ظه���ر ام�س م���ن �إحباط‬ ‫حماولة ال�ستهداف الزوار املتجهني م�شيا‬ ‫نحو كربالء ‪ ،‬عندما �ض���بطت انتحاريني‬ ‫يرتدي���ان حزام�ي�ن نا�س���فني يف منطقة‬ ‫اللطيفي���ة "‪ ،‬م�ؤكدا"اعتقال االنتحاريني‬ ‫و�س���تة �آخرين خططوا اي�ض ًا للهجوم على‬ ‫الزوار"‪....‬‬ ‫ونقل���ت وكال���ة انباء"نينا"عن امل�ص���در قوله ان"خ�س���ائر‬ ‫ال�ص���حوة توزع���ت بني‪�12‬ش���هيد ًا و‪ 35‬جريح��� ًا م���ن جراء‬ ‫العملي���ات امل�س���لحة التي �ش���هدتها املحافظ���ة يف املدة‬ ‫املذكورة"‪،‬مو�ض���ح ًا ان" ق�ض���اء امل�سيب �ش���هد ا�ست�شهاد ‪8‬‬ ‫من ال�ص���حوة ‪،‬فيما ا�ست�شهد‪� 4‬آخرون يف ناحية اال�سكندرية‬ ‫‪،‬التي تركزت فيها اغلب اال�صابات "‪..‬كما منحت م�س���تثمرين‬ ‫حمليني رخ�ص���تني لإن�شاء م�ست�شفيني يف مدينة‬ ‫الكوت بكلفة �ستة ماليني دوالر‪...‬‬ ‫واعتقل���ت �رشطة �ص�ل�اح الدين م�س���لحا‬ ‫يخف���ي بن���ادق ومتفجرات يف �س���يارته‬ ‫بطريق���ة �رسية لدى مروره بنقطة تفتي�ش‬ ‫يف بيجي‪..‬‬ ‫خبير يحذر من امتداد خطرها على البطاطا والباذنجان والفاصولياء‬ ‫إنجاز حملة واسعة لمكافحة آفة حفار أوراق الطماطم في المحافظات‬ ‫بغداد ـ مصطفى مجيد‬ ‫اعالن بيع سيارات حكومية‬ ‫البطاق����ة التمويني����ة ب��ي�ن العائالت‪،‬‬ ‫م�ؤك����دا ا�س����تمرار اجلهود الب����رام عقود‬ ‫توريد اخ����رى متكنها م����ن توفري هذه‬ ‫املادة على مدار ال�سنة‪..‬وا�ش����ار مدير الهيئة العامة‬ ‫لوقاية املزروعات اىل ان الوزارة ات�ص����لت بالفعل‬ ‫مع عدد م����ن املراكز الزراعي����ة العاملية التي لها‬ ‫خربة مبجال مكافحة احل�رشة‪ ،‬ف�ض��ل�ا عن الإطالع‬ ‫على جت����ارب العامل وال����دول املتقدم����ة زراعيا‪،‬‬ ‫التي واجه����ت احل�رشة منذ �س����نني عديدة وجنحت‬ ‫بالق�ض����اء عليها او حتجيم اثارها املدمرة اىل حد‬ ‫كبري‪ ،‬منوها ب�����أن الوزارة عقدت عددا من الندوات‬ ‫التخ�ص�صية العاملية لدرا�سة اخليارات املطروحة‬ ‫للحد من خطورة هذه الآفة والق�ضاء عليها وحماية‬ ‫حم�صول الطماطم يف العراق‪ ،‬واخرها كان ت�شكيل‬ ‫جلنة توجيهية عليا برئا�سة وزير الزراعة الدكتور‬ ‫عز الدين الدولة‪ ،‬ت�ضم عددا من املخت�صني فيها‪......‬‬ ‫�أما النائب عن قائمة الرافدين عماد يوحنا فقد‬ ‫بد�أت دائرة زراعة دي���اىل بتنفيذ برامج حديثة‬ ‫لزيادة ن�سب االنتاج الزراعي يف املحافظة‪.‬ار�شيف‬ .‬‬ ‫و�أ�ض���اف يف ت�رصيح خ�ص به (ال�ص���باح) ان‬ ‫العراقيني عندما و�ضعوا الد�ستور و�ضعوا يف‬ ‫البداية اال�س����س الحرتام تلك االقليات‪،‬م�ؤكد ًا‬ ‫حر�ص جميع املكونات ال�سيا�سية على متثيل‬ ‫تل���ك االقلي���ات‪ ،‬فلذل���ك ال خ���وف على هذه‬ ‫االقليات قبل االن�سحاب او بعده‪.‬‬ ‫و�أ�ضافت يف ت�رصيح خ�ص���ت به (ال�صباح) ان‬ ‫جميع مكونات ال�شعب العراقي م�ؤمنة اميان ًا‬ ‫كام ً‬ ‫ال باحقية االقليات يف العي�ش واملعاي�شة‬ ‫يف هذا الوطن الكبري‪ ،‬والعي�ش معهم يف جو‬ ‫دميقراطي يف بلد حترتم فيه االقليات‪.4‬يتحمل امل�شرتي اجور ن�رش االعالن وخدمة بن�سبة ‪ %2‬عن قيمة البيع‪..‬‬ ‫و�أ�ض���اف يف ت�رصيح خ�ص به (ال�ص���باح) ان‬ ‫هن���اك فريق�ي�ن قد توقع���وا مرحل���ة ما بعد‬ ‫االن�س���حاب االمريكي من العراق فاالول توقع‬ ‫ح�ص���ول تده���ور امني بينما االخ���ر توقع ان‬ ‫يكون الو�ضع اف�ضل مما كان عليه يف ال�سابق‪،‬‬ ‫متوقع ًا ان اخلروقات االمنية �ست�س���تمر نظر ًا‬ ‫لوج���ود جماميع م�س���لحة ا�ض���افة اىل وجود‬ ‫بع����ض اجلرائم اجلنائية‪� ،‬ؤكد ًا ان العراقيني‬ ‫بجميع مكوناتهم �س���يحاولون العمل كفريق‬ ‫واحد م���ن اجل ا�س���تتباب االم���ن يف بلدهم‪،‬‬ ‫�س���تدرك ًا ب�أن الو�ضع �سيزداد �صعوبة يف حال‬ ‫قيامنا بفرز ملكونات املجتمع العراقي على‬ ‫�شكل جماميع او احزاب‪.‬و�أ�ضاف‬ ‫ان االجراءات ت�ض����منت اجراء حملة �شاملة ملكافحة‬ ‫االف����ة خالل املو�س����م ال�ش����توي لزراع����ة اخل�رض‪،‬‬ ‫والتي �ش����ملت املحافظات كافة عدا اقليم كرد�ستان‬ ‫الع����راق‪ ،‬من خالل اتباع نظ����ام “الإدارة املتكاملة‬ ‫ملكافح����ة الآف����ات الزراعية”‪ ،‬الذي ع����ده النظام‬ ‫االحدث يف العامل‪ ،‬ب�أعتم����اد املبيدات “الإحيائية‬ ‫ال�ص����ديقة للبيئة”‪ ،‬والتي ام�س����ى ا�س����تعمالها يف‬ ‫جمي����ع دول العامل بدي ًال عن املبي����دات املعتادة‪،‬‬ ‫منوها ب�����أن الهيئة متتل����ك اخل��ب�رة الكافية التي‬ ‫متكنها من حتويط اال�صابات احلا�صلة وحتجيمها‪،‬‬ ‫جراء اي مر�ض او �آفة ت�صيب املحا�صيل الزراعية‪...‬و�أو�ضح ان‬ ‫امل�رشوع الذي تنفذه ثالث �رشكات ا�ستثمارية‪ ،‬احداها عراقية‪ ،‬والثانية تركية‬ ‫والأخرى كويتية‪ ،‬تبلغ قيمته (‪ )249‬مليون دوالر‪ ،‬ويقام على م�ساحة ‪ 120‬دومنا‬ ‫مت ا�ستح�ص����ال موافقة وزارة املالية على ا�س����تمالكها‪....1‬‬ ‫باملائة من ال�س���كان يف العراق وفق �إح�صاء‬ ‫�أج���ري الع���ام ‪ ،1947‬وبل���غ عدده���م يف‬ ‫الثمانيني���ات ب�ي�ن مليون ومليوين ن�س���مة‪،‬‬ ‫وانخف�ضت هذه الن�س���بة ب�سبب الهجرة خالل‬ ‫ف�ت�رة الت�س���عينيات وما �أعقبه���ا من حروب‬ ‫و�أو�ض���اع اقت�صادية و�سيا�س���ية مرتدية‪ ،‬كما‬ ‫هاج���رت �أعداد كبرية منه���م �إىل اخلارج بعد‬ ‫العام ‪ 2003‬ب�سبب اعمال العنف قبل ان يعود‬ ‫اال�ستقرار الن�سبي للبالد خالل العام ‪...‬‬ ‫�أجن����زت امل��ل�اكات املخت�ص����ة يف وزارة الزراع����ة‬ ‫حملة وا�س����عة ملكافحة �آفة حف����ار اوراق الطماطم‬ ‫يف املحافظات كافة‪ ،‬من خالل اتباع “نظام الإدارة‬ ‫املتكاملة ملكافحة الآف����ات الزراعية”‪ ،‬الذي يعد‬ ‫االحدث عل����ى م�س����توى العامل‪ ،‬فيم����ا حذر خبري‬ ‫من امت����داد خطر هذه االفة على حما�ص����يل البطاطا‬ ‫والباذجن����ان والفا�ص����ولياء‪.........‬وبني الدكتور حت�س��ي�ن الكناين‪،‬‬ ‫ا�ست�شاري �أمرا�ض القلب‪ ،‬الطبيب املعالج لهذه احلالة‪ ،‬ان املري�ض جا�سم رحيم‬ ‫البالغ من العمر ‪ 65‬عاما‪ ،‬كان يعاين من عجز القلب االحتقاين الناجت عن ت�ضيق‬ ‫ال�صمام االبهر‪ ،‬حيث كانت احلالة املر�ضية متقدمة ومتفاقمة والميكن �إ�صالحها‬ ‫جراحيا ب�س����بب خطورة العملية اجلراحية‪.....‬‬ ‫كركوك‬ ‫بغداد ـ عمر عبد اللطيف‬ ‫اعرب ع���دد من اع�ض���اء جمل�س الن���واب عن‬ ‫اطمئنانهم لو�ض���ع االقليات بعد االن�س���حاب‬ ‫االمريكي من العراق‪..‬وافاد �ض���ابط يف �رشطة القائم‬ ‫ب����أن "اعرتافات االرهاب���ي املعتقل قادت‬ ‫ال�رشط���ة اىل جماع���ة ارهابي���ة خطرية‬ ‫توجهت ال�رشطة على الفور ملالحقتهم"‪..‬وذك���ر م�ص���در م�س����ؤول يف امان���ة بغداد يف‬ ‫ت�رصيح لـ»ال�صباح» ان االمانة فاحتت وزارة التخطيط‬ ‫والتع���اون االمنائي ب�ش����أن زيادة املبال���غ املالية‬ ‫تعلن اللجنة العليا لبيع ال�سيارات احلكومية يف وزارة املالية عن اجراء مزايدة علنية لبيع ال�سيارات العائدة اىل‬ ‫وزارة البلديات واال�شغال العامة‪ /‬مديرية بلديات �صالح الدين‬ ‫واملدرجة او�صافها ادناه يف متام ال�ساعة احلادية ع�رشة من �صباح يوم ‪( 2012 /2 /8‬بيع ثالث)‬ ‫وف����ق قان����ون بيع وايجار ام����وال الدولة رقم ‪ 32‬ل�س����نة ‪ 1986‬املعدل يف موقع مديرية بلدية ال�ض����لوعية يف منطقة‬ ‫ال�ض����لوعية وعلى الراغبني بال�رشاء احل�ض����ور اىل موقع البيع يف الزمان واملكان املحددين اعاله م�ست�صحبني معهم‬ ‫مايلي‪-:‬‬ ‫‪� ..‬‬ ‫بابل‪ :‬استشهاد وإصابة‬ ‫‪ 47‬من الصحوة خالل ‪2011‬‬ ‫بغداد ‪ -‬الصباح‬ ‫اكد م�ص���در امني يف بابل ا�ست�شهاد وا�صابة ‪ 47‬من عنا�رص‬ ‫ال�صحوة يف �شمال املحافظة خالل العام املا�ضي ‪.‬‬ ‫يذكر ان منذ اكرث من �شهر وبايعاز‬ ‫من رئي�س اقليم كرد�ستان العراق‬ ‫م�س���عود البارزاين �ش���كلت غرفة‬ ‫عملي���ات م�ش�ت�ركة يف وزارت���ي‬ ‫الداخلية والبي�شمركة يف حكومة‬ ‫�إقلي���م كرد�س���تان الع���راق للبدء‬ ‫بحمل���ة للقب����ض عل���ى املتهمني‬ ‫املطلوب�ي�ن للق�ض���اء بتهم عدة‪،‬‬ ‫الذين مل تتمكن الأجهزة التنفيذية‬ ‫م���ن اعتقاله���م �س���ابق ًا لأ�س���باب‬ ‫خمتلفة‪.12 Jan...‬‬ ‫واعتقل���ت قوة من �رشطة دياىل �شخ�ص�ي�ن‬ ‫احدهما حمام ي�شتبه مب�س����ؤوليتهما عن‬ ‫مهاجمة خمتار منطق���ة اجلزيرة يف قرى‬ ‫عرب جبور وا�ص���ابته بج���روح يف اثناء‬ ‫خروجه من منزله "‪.....1982 /10 /12‬‬ ‫رئي�س اللجنة العليا لبيع ال�سيارات احلكومية‬ ‫نوع السيارة‬ ‫املوديل‬ ‫العدد‬ ‫هينو كابسة ورفع حاويات‬ ‫‪1981‬‬ ‫‪3‬‬ ‫شفل فاون‬ ‫‪1980‬‬ ‫‪1‬‬ ‫املالحظات‬ ‫اجلغرافية للمنطقة امل�شمولة بالتعوي�ض‪ ،‬ما يتطلب‬ ‫اعادة النظر يف قيمة التعوي�ضات‪...‬‬ ‫وذكر جمي���ب عبدالله كرمي‪ ،‬مدي���ر املكتب ان‬ ‫ه���ذه احلملة الت���ي تنفذ بالتع���اون مع دائرة‬ ‫�ص���حة كركوك وم�ؤ�س�س���ة ال�ش���هداء‪ ،‬ا�ستنادا‬ ‫لقانون املقابر اجلماعية رقم ‪ 5‬ل�س���نة ‪،2006‬‬ ‫ت�ش���مل املحافظات كافة‪ ،‬منوه ًا ب�أن املرحلة‬ ‫الأوىل م���ن احلمل���ة التي ب���د�أت يف كركوك هي‬ ‫مرحلة اعداد وت�أهيل املالكات التي �ست�ش�ت�رك‬ ‫باحلمل���ة‪ ،‬وتت�ض���من دورات ت�أهيلية للتدريب‬ ‫على كيفية ملء اال�ستمارة وجمع املعلومات‪...‬‬ ‫وتاب����ع املهند�س عبد االمري حديث����ه بالقول‪ :‬انها‬ ‫ت�شتمل كذلك على توفري بذور الطماطم الهجينة من‬ ‫�أنواع “�س����بيدي” و”هتوف”‪ ،‬وبكمية خم�سني مغلفا‬ ‫يحت����وي الواحد منها على خم�س��ي�ن �ألف حبة بذور‬ ‫لكل مزارع ر�سمي‪ ،‬عالوة على اال�سمدة املتخ�ص�صة‬ ‫نوعي “اليوريا” و”ال�س����وبر فو�س����فات” وعلى وفق‬ ‫اجلرعة ال�سمادية لها‪ ،‬م�شيدا بقرار اغالق املنافذ‬ ‫احلدودية خالل موا�سم انتاج املح�صول‪.‬‬ ‫وقال اللواء جب���ار ياور‪ ،‬الأمني‬ ‫الع���ام ل���وزارة البي�ش���مركة يف‬ ‫حكومة االقليم يف م�ؤمتر �ص���حفي‬ ‫م�ش�ت�رك عقده ظهر ام�س يف اربيل‬ ‫م���ع مدي���ر ع���ام �رشط���ة االقليم‬ ‫عبدالله اخلي�ل�اين‪" :‬متكنا خالل‬ ‫املدة املا�ض���ية م���ن اعتقال ‪239‬‬ ‫�شخ�ص���ا من جمم���وع (‪ )2278‬من‬ ‫الفاري���ن م���ن وج���ه العدالة يف‬ ‫االقليم‪ ،‬لأ�سباب عديدة‪ ،‬مع مقتل‬ ‫مته���م واحد يف جمجم���ال بعد ان‬ ‫ا�شتبك مع ال�رشطة الذين حاولوا‬ ‫اعتقاله"‪....6‬يتحمل امل�شرتي اجور ار�ضية (‪ )3000‬ثالثة االف دينار عن كل يوم ت�أخري بعد الت�سديد‪...3‬باملئة من ميزانية املحافظ����ة‪ ،‬والتي مت انفاقها جميعا على‬ ‫م�ش����اريع خدمية واقت�صادية وتعليمية و�ص����حية متنوعة‪� ،‬أبرزها اك�ساء وتعبيد‬ ‫الط����رق يف عموم املحافظ����ة وتنفي����ذ (‪ )17‬م�رشوعا لتحلية املياه‪.‬‬ ‫يف تلك االثناء‪ ،‬ك�ش����فت االمانة العامة‬ ‫ملجل�����س ال����وزراء ان امل����دة املقبل����ة‬ ‫�ست�شهد حتويل ن�ش����اط توزيع مفردات‬ ‫البطاقة التمويني����ة من وزارة التجارة‬ ‫اىل جمال�����س ع����دد م����ن املحافظات‪،‬‬ ‫جمددة الت�أكيد على عدم اعتماد البطاقة‬ ‫التموينية من قبل بع�ض الوزارات التي‬ ‫مازالت تطلبها من املواطن‪.‬‬ ‫وا�ض���اف يف ت�رصيح خ�ص به (ال�ص���باح) ان‬ ‫القوات االمريكية ان�س���حبت تنفيذ ًا لالتفاقية‬ ‫االمنية بني العراق والواليات املتحدة ب�شكل‬ ‫كام���ل حيث يعد مثل هذا االم���ر ن�رص ًا عراقي ًا‬ ‫لأنه مل يح�صل من قبل ‪ ،‬منا�شد ًا اجلميع بعدم‬ ‫الت�شوي�ش على هذا الن�رص الهائل‪ ،‬م�شري ًا اىل‬ ‫انه بالن�س���بة لالقليات فبالتاكيد كل عراقي‬ ‫يفرت����ض ان يكون م�س����ؤوال عن ه���ذا املكون‬ ‫العراقي املهم النهم اخوة و�رشكاء حقيقيون‬ ‫يف هذا الوطن وبالتايل فان ان�سحاب القوات‬ ‫املحتلة ال ي�ؤثر ابدا على وجودهم يف البلد‪،‬‬ ‫م�شدد ًا على �رضورة ان تزيد اللحمة العراقية‬ ‫وتكون ر�سالة وا�ضحة لكل العراقيني‪.‬‬ ‫بغداد ــ قاسم الحلفي‬ ‫حققت وزارة االعمار واال�س����كان ن�س����ب اجناز متقدم����ة يف م�رشوع جممع احلدباء‬ ‫ال�س����كني مبحافظة نينوى‪ ،‬فيما و�ضعت احلجر اال�س����ا�س ملجمع اخر ي�ضم ‪827‬‬ ‫وحدة �س����كنية باملحافظة نف�س����ها‪.‬‬ ‫وكان رئي�س كتلة الرافدين يف الربملان قد عد‬ ‫الأقليات يف العراق مهم�شة وحقوقها مفقودة‪،‬‬ ‫يف حني �أ�شار اىل �أن احلكم االن ل�صالح احلاكم‬ ‫والأغلبية وانتقد الدعوات املطالبة بت�ش���كيل‬ ‫حمافظة للم�س���يحيني او اقام���ة منطقة حكم‬ ‫ذاتي لهم‪،‬وا�صف ًا ذلك ب�أنه تفكيك للمجتمع‪..5‬على امل�شرتي ت�سديد مبلغ ال�رشاء خالل (‪� )7‬سبعة ايام من تاريخ االحالة القطعية وبعك�سه يعترب ناك ًال ويتحمل‬ ‫فرق البدلني‪.......‬الفتا اىل ان هيئة ا�س���تثمار وا�س���ط‬ ‫منح���ت نهاية العام املا�ض���ي احدى ال�رشكات‬ ‫االماراتية رخ�ص���ة يف القطاع ال�صناعي لإن�شاء‬ ‫م�صنع لل�س���قوف الثانوية بكلفة �ستة مليارات‬ ‫و‪ 500‬ملي���ون دين���ار‪ .‬‬ ‫‪ 12‬كانون الثاني ‪ 2012‬العدد ‪2436‬‬ ‫الخميس‬ ‫استشهاد ‪ 3‬من شرطة القائم بينهم ضابط برتبة نقيب‬ ‫حقيبــة‬ ‫إحباط محاولة لمهاجمة الزائرين بحزامين ناسفين‬ ‫المراسلين‬ ‫بغداد‪ -‬المحافظات ‪ -‬الصباح‬ ‫نينوى‬ ‫اعتقلت قوات امنية ام�س ‪ 25‬مطلوب ًا بينهم‬ ‫ارهابي���ان انتحاري���ان كانا ي�س���تهدفان‬ ‫زائ���ري الأربعيني���ة بحزامني نا�س���فني‪،‬‬ ‫و�س���تة عنا��ص�ر م���ن القاع���دة خططوا‬ ‫ملهاجمة الزائرين‪،‬وفيما ا�ص���يب اربعة‬ ‫من الزائري���ن بانفجار عبوة نا�س���فة يف‬ ‫بغداد‪ ،‬ا�ست�ش���هد ثالثة من �رشطة االنبار‬ ‫بينهم نقيب من جراء هجوم م�س���لح ا�سفر‬ ‫اي�ض��� ًا عن مقتل احد املهاجمني و�إ�صابة‬ ‫ٍ‬ ‫ثان بجروح ‪..‬‬ ‫الصناعة تعاقدت مع شركة سويسرية لتوريد مكائن غزل حديثة‬ ‫نـصب خـط إنتــاجـي جــديــد فــي نسيــج واســط‬ ‫بغداد ‪ -‬الصباح‬ ‫�أنهت املالكات الفنية املتخ�ص�صة يف وزارة ال�صناعة‬ ‫عمليات ن�ص���ب مكائن خط انتاجي حديث ذات من�ش�أ‬ ‫كوري‪ ،‬يف �رشكة وا�سط لل�صناعات الن�سيجية‪..‬‬ ‫توزيع مفردات التموينية‬ ‫الطعام‪ ،‬لكل فرد من �أفراد الأ�رسة‪ ،‬االمر‬ ‫الذي عده من غ��ي�ر املمكن ان يتحقق‪.....‬‬ ‫واسط‬ ‫�أفاد رئي�س هيئة اال�س���تثمار يف حمافظة وا�سط‬ ‫�ص���ادق هويدي‪ ،‬ب�أن الهيئة وف���رت نحو ‪200‬‬ ‫فر�صة ا�ستثمار متنوعة يف املحافظة‪.7‬ان جميع ال�سيارات تعترب مر�سمة كمركي ًا ا�ستناد ًا للقرار ‪ 1277‬يف ‪.‬‬ ‫على �ص���عيد مت�صل اعرتف النائب عن ائتالف‬ ‫الكت���ل الكرد�س���تانية حمما خليل ان و�ض���ع‬ ‫االقليات اثناء الوجود االمريكي كان اال�س���و�أ‬ ‫وهو اح�سن بعد ان�سحاب القوات االمريكية من‬ ‫العراق‪ ،‬م�ش�ي�ر ًا اىل ان االقليات ال تعول على‬ ‫االمريكان وال على القوات االجنبية‪....‬‬ ‫‪ ..‬‬ ‫اعالن‬ ‫صيغة انذار‬ ‫�س����بق ان ا�س����ت�أجرت املحل املرقم ‪ 2/1‬ذا ثالثة‬ ‫ابواب الكائن �ضمن العمارة امل�شيدة على القطعة‬ ‫ت�سل�س����ل ‪ 1/185‬احليدرخانة حمل����ة ‪ 112‬زقاق ‪19‬‬ ‫لغر�ض ا�س����تغالله ( تورجني) وببدل ايجار يدفع‬ ‫�شهري ًا ولعدم رغبة موكلتي بتجديد عقد االيجار‬ ‫الهيئة العامة للمناطق احلرة‬ ‫اجراءات تفتي�ش دقيقة ترافق زيارة االربعينية‬ ‫وضع األقليات أفضل بعد االنسحاب األميركي‬ ‫ديالى‬ ‫دائرة الكاتب العدل يف امل�ستن�رص‬ ‫اىل‪ /‬ال�سيد خالد جبار كاظم‬ ‫ال�سامرائي) و (ا ع �إ ن اجلنابي) و(�ض ع ح‬ ‫ع اخلال���دي) و (ا ج ح ح احلمداين) و (ع ع‬ ‫�س �ش العجيلي) و(ث م ع م املنتفجي)‪.‬‬ ‫البدء بتنفيذ مشروع القرية السياحية في شمال المحافظة‬ ‫صالح الدين أنفقت ‪ 96‬بالمئة‬ ‫من موازنتها للعام ‪2011‬‬ ‫تكريت ‪ -‬عمر عادل‬ ‫�أعلنت حمافظة �صالح الدين �أنه �أنفقت نحو ‪ 96‬باملئة من موازنتها للعام املا�ضي‬ ‫‪ ،2011‬حمققة بذلك ن�سبة اجناز مرتفعة يف تنفيذ امل�شاريع‪ ،‬فيما ك�شفت عن بدء‬ ‫تنفيذ العمل بت�ش����ييد القرية ال�سياحية يف ق�ض����اء بيجي �شمايل املحافظة‪....‬‬ ‫وطالب يوحنا ان يتم ت���رك اخلالفات جانب ًا‬ ‫وندع���م ونتكامل مع احلكوم���ة من اجل حفظ‬ ‫االمن كي ال نف�شل جميعا ولي�س ككتلة واحدة‬ ‫او مكون واحد ونقف جنب ًا اىل جنب يف اجناح‬ ‫ه���ذا االختبار الذي �س���يمر ب���ه العراق عقب‬ ‫ان�س���حاب القوات االمريكية واعطاء ال�سيادة‬ ‫الكاملة للجانب العراقي‪... 2012 issue No.‬‬ ‫‪1 – 11 – 6‬‬ ‫‪5‬‬ ‫العراق‬ ‫‪........‬‬ ‫‪1 – 11 – 13‬‬ ‫اعالن مزايدة‬ ‫بالنظر لعدم تقدم راغب لال�ش�ت�راك يف املزايدة اخلا�صة باالر�ض الزراعية الواقعة يف نينوى تقرر االعالن‬ ‫عن فتح املزايدة جمددا ملدة (‪ )15‬خم�س���ة ع�رش يوما تبد�أ من اليوم التايل لن�رش االعالن وذلك ح�سب قانون‬ ‫بيع وايجار اموال الدولة رقم (‪ )32‬ل�سنة ‪ 1986‬املعدل وملدة (‪ )3‬ثالث �سنوات فعلى الراغبني باال�شرتاك يف‬ ‫املزايدة العلنية احل�ض���ور اىل مديرية املنطقة احلرة يف نينوى يف الزمان واملكان املحددين م�ست�صحبني‬ ‫معهم امل�ستم�سكات املطلوبة لتحقيق الهوية و�صكا م�صدقا بقيمة ‪ %20‬من قيمة البدل املقدر لاليجار ويتحمل‬ ‫من تر�سو عليه املزايدة اجور ن�رش االعالن والداللية بن�سبة ‪ %2‬من البدل الذي �سرت�سو عليه املزايدة‪...‬‬ ‫وتاب���ع ان الهيئ���ة ت�س���تعد ملن���ح ع���دد من‬ ‫الرتاخي�ص لال�س���تثمار يف خمتل���ف القطاعات‬ ‫بعد االنتهاء من مرحلة الإج���راءات القانونية‬ ‫والفني���ة‪ ........‬‬ ‫والق���ت قوة اخ���رى القب�ض على ت�س���عة‬ ‫�أ�ش���خا�ص بينهم �أربع���ة مطلوبني بينهم‬ ‫مطلوبون يف مناط���ق متفرقة من بعقوبة‬ ‫و العظيم‪..‬‬ ‫واو�ضح يوحنا ان ت�ص���اعد وترية اال�ستتباب‬ ‫االمني وا�س���تعداد القوات االمني���ة العراقية‬ ‫ال�س���تالم امللف االمن���ي يتطلب جه���دا كبريا‬ ‫من الربملان واحلكوم���ة لتتكامل جميع هذه‬ ‫اجلهود م���ع بع�ض���ها‪ ،‬وبعك����س جميع هذه‬ ‫املعطيات فانها �س���تنعك�س �سلبي ًا على امللف‬ ‫االمني‪...‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫إجراء أول عملية تداخل‬ ‫قسطاري في ذي قار‬ ‫الناصرية – حازم محمد حبيب‬ ‫متكن فريق طبي متخ�ص�ص يف مركز النا�رصية للقلب من �إجراء تداخل ق�سطاري هو‬ ‫الأول من نوعه يف البالد‪ ،‬متثل بتو�س����يع ت�ضيق حرج يف ال�صمام االبهر للمري�ض‬ ‫جا�س����م رحيم نزيل البالغ من العمر ‪ 65‬عام ًا ‪........‬يف �س����ياق‬ ‫�آخر‪ ،‬ك�ش����ف مدير هيئة ا�س����تثمار �ص��ل�اح الدين جوهر الفحل‪ ،‬ع����ن املبا�رشة‬ ‫بتنفيذ م�رشوع القرية ال�س����ياحية يف ق�ض����اء بيجي التابع للمحافظة‪..‬‬ ‫و�ألق���ت مف���ارز املديري���ة العام���ة‬ ‫لال�س���تخبارات يف وزارة الداخلية القب�ض‬ ‫على جمموع���ة �إرهابية متورطة بعمليات‬ ‫قتل و�سطو م�س���لح وتهجري وزرع عبوات‬ ‫نا�س���فة و�إطالق �ص���واريخ عل���ى مناطق‬ ‫عديدة منه���ا حي اجلهاد‪،‬بح�س���ب وذكر‬ ‫بي���ان لل���وزارة ‪�،‬أو�ض���ح ان "املجموعة‬ ‫كان���ت تقوم اي�ض���ا ب�رضب احل�س���ينيات‬ ‫واجلوامع وغريها م���ن الأعمال الإرهابية‬ ‫الأخ���رى منذ عام ‪ 2006‬حت���ى ‪ 2010‬خللق‬ ‫الفتنة الطائفية"‪........................‫‪4‬‬ ‫الخميس‬ ‫‪Thu. 2436‬‬ ‫التجارة‪ :‬قلة التخصيصات تعيق خطة الوزارة في تحسين نوعية المفردات‬ ‫وضعت الحجر األساس لمشروع مماثل في نينوى‬ ‫البدء قريبًا بإجراءات نقل إدارة البطاقة التموينية إلى المحافظات‬ ‫اإلعمار‪ :‬تصاعد اإلنجاز في‬ ‫مجمع الحدباء السكني‬ ‫بغداد – طارق األعرجي ‪ -‬وفاء عامر‬ ‫استبعدوا وجود مخاوف على مستقبلهم‬ ‫تنفذ وزارة حق���وق االن�س���ان‪ /‬مكتب كركوك‪،‬‬ ‫حملة جلمع عينات الدم من ذوي املفقودين قبل‬ ‫العام ‪ 2003‬وبعده‪...‬وو�ص���ف التخ�صي�صات االولية لهذا امل�رشوع‬ ‫�ض���من موازنة العام اجلاري ‪ 2012‬التي جتاوزت ‪200‬‬ ‫مليار دينار ب�أنها قليلة وال تتنا�س���ب مع �سعر االر�ض‬ ‫وقيمتها التجارية ال�سائدة حاليا‪ ،‬ف�ضال عن الكثافة‬ ‫العالية لعدد الوحدات ال�سكنية الواقعة �ضمن الرقعة‬ ‫بغداد ـ حيدر العذاري‬ ‫طالب���ت �أمان���ة بغداد بزي���ادة تخ�صي�ص���ات م�رشوع‬ ‫ا�ستمالك الدور ال�سكنية املحيطة مبرقد االمام مو�سى‬ ‫الكاظم (ع)‪ ،‬فيما نا�ش���دت احلكومة اال�رساع يف اتخاذ‬ ‫ق���رار مرك���زي بغلق مل���ف التجاوزات عل���ى االمالك‬ ‫العامة‪...‬‬ ‫و�أ�ص���يب �أربعة من الزوار ل���دى انفجار‬ ‫عبوة نا�سفة ا�ستهدفت مركبتهم فجر ام�س‬ ‫يف منطقة الر�ضوانية ببغداد‪.

.2000‬‬ ‫وع���زت الوزارة مثل هذه الزيادة يف ال�ص���ادرات �إىل تزايد الطلب يف الأ�س���واق املتقدمة والنامية‪.‬‬ ‫واو�ض���ح انه"يف حال ف�ش���لت اجلهود يف‬ ‫حل االزم���ة الراهنة فان اح���د اخليارات‬ ‫املطروحة هو ت�ش���كيل حكوم���ة االغلبية‬ ‫ال�سيا�سية"‪....‬‬ ‫ودع����ا اخلزرج����ي اىل �أهمية الت����وازن يف‬ ‫التعامل مع ال�رشكات العامة واخلا�صة وان‬ ‫متنح الت�سهيالت للجانبني على حد �سواء‪،‬‬ ‫الن ما يفر�ض على �رشكات القطاع اخلا�ص‬ ‫يعد حمددا لعملها‪ ،‬ال�س����يما ان البلد مقبل‬ ‫على مرحلة اقت�ص����ادية جديدة‪ ،‬حيث �سعة‬ ‫امل�شاريع االقت�صادية يف جميع القطاعات‬ ‫دون ا�ستثناء‪ ،‬الأمر الذي يقود اىل �رضورة‬ ‫العمل باجتاه اكت�س����اب اخل��ب�رات من قبل‬ ‫ال�رشكات العاملية ع����ن طريق ال�رشاكات‬ ‫يف العم����ل‪ ،‬وان يك����ون التنفيذ م�ش��ت�ركا‬ ‫حمليا ودوليا‪ ،‬خ�صو�ص����ا يف قطاع البناء‬ ‫واال�سكان الذي يك�س����ب �أهميته من احلاجة‬ ‫الكبرية اىل ال�سكن ب�ش����كل متوا�صل ل�سعة‬ ‫حجم امل�ش����كلة‪.10‬دوالر للربميل‪..‬اما النائب عن التحالف الكرد�ستاين‬ ‫�رشيف �سليمان فقد اكد ان "عقد مثل هكذا لقاءات وحوارات بني القادة هي‬ ‫خطوة جيدة ومهمة للتمهيد للم�ؤمتر الوطني لتقريب وجهات النظر‪.‬‬ ‫بدوره‪ ،‬قال النائب عن ائتالف الكتل‬ ‫الكرد�س���تانية �رشيف �س���ليمان‪ :‬ان‬ ‫"مثل ه���ذه الت�رصيحات(ت�رصيحات‬ ‫بارزاين) ت�أتي من حر�ص���ه ال�شديد‬ ‫على م�صلحة ال�شعب العراقي وامنه‬ ‫وا�س���تقراره‪� ،‬أذ يعد ه���و من رواد‬ ‫حركة التغيري يف العراق احلالية‪،‬‬ ‫وله تاريخ �سيا�س���ي ون�ض���ال ممتد‬ ‫اىل ع�رشات ال�سنني‪ ،‬وهو من عائلة‬ ‫منا�ضلة‪......‬‬ ‫ال�س���اري اكد انتهاء احلرب االهلية‬ ‫وات���ون احل���رب الطائفي���ة‪ ،‬واالن‬ ‫ن�شاهد العراق بلد ًا يكتظ باالزمات‬ ‫ال�سيا�س���ية ولي�س���ت هن���اك ازمات‬ ‫طائفية او اهلية‪.‬‬ ‫وارتفع �س���عر برنت ‪� 28‬سنتا اىل ‪ 113..‬‬ ‫وقال جيمبا يف م�ؤمتر �صحفي م�شرتك مع وزير‬ ‫اخلارجية االماراتي ال�ش���يخ عبد الله بن زايد‬ ‫ال نهيان عق���ب حمادثاتهما يف �أبوظبي (نريد‬ ‫زيادة يف كميات النفط التي حتتاجها اليابان‬ ‫من هذه الدول)‪.8‬يف املئة من طاقتها االنتاجية‪.‬وقال �إنه كل دولة‬ ‫كانت �س����تكون يف و�ضع �أ�س����و�أ بدون وجود اليورو‪ ...........‬أو�ضح ر�س����م بياين يف ال�صحيفة �أن املكا�سب بالن�سبة‬ ‫لإيطاليا والربتغال و�إ�سبانيا واليونان وهي كل الدول التي تعاين من �أزمة ديون‬ ‫�سيادية بلغت ‪ 2.........‬‬ ‫واك���د ان "الع���زاء لبع����ض الكتل‬ ‫ال�سيا�سية وزعمائها الذين يريدون‬ ‫تق�سيم العراق"‪..‬‬ ‫وت�ص���اعد التوتر يف م�ض���يق هرم���ز �أهم ممر‬ ‫مالحي لتجارة النفط يف العامل يف اال�س���ابيع‬ ‫القليلة املا�ض���ية بعدما هددت ايران بغلقه‪...‬‬ ‫و�أ�ض���اف من املتوقع �أن ت�شهد الب�رصة‬ ‫خالل الأيام القادمة و�صول م�ستثمرين‬ ‫جدد لالطالع على الواقع اال�ستثماري يف‬ ‫املدينة‪ ،‬وه���ذه الأمور جمتمعة تب�رش‬ ‫مب�س���تقبل اقت�ص���ادي ناه�ض يف مدينة‬ ‫تو�صف على انها العا�صمة االقت�صادية‬ ‫للعراق‪..‬‬ ‫ويخ�ش���ى امل�س���تثمرون يف قطاع النفط من ت�ص���اعد التوترات بني الغرب وايران‬ ‫بدرجة �أكرب بعد التفجري الذي جاء يف الوقت الذي ت�سعى فيه الواليات املتحدة‬ ‫القناع ال�صني بامل�س���اعدة يف جهود ت�ش���ديد العقوبات على ايران‪..7‬‬ ‫يف املئة على �أ�س���ا�س �س���نوي‪ ،‬لت�سجل رقم ًا قيا�سي ًا يف العام املا�ض���ي بف�ضل املبيعات �إىل الدول‬ ‫الأوروبية والآ�س���يوية‪.‬وتنفي ايران‬ ‫وجود بعد ع�سكري لربناجمها النووي كما ي�شتبه الغرب قائلة ان �أغرا�ضه �سلمية‬ ‫بحتة‪..‬‬ ‫وكان النائ���ب عن القائمة العراقية‬ ‫يا�س�ي�ن املطلك ق���د ق���ال‪ :‬ان عدم‬ ‫اغالق ق�ض���ية طارق الها�ش���مي من‬ ‫�ش����أنه الدفع باجتاه �رصاع طائفي‬ ‫يف العراق‪........‬‬ ‫ام���ا النائب ع���ن ائتالف دول���ة القانون‬ ‫يا�س�ي�ن جميد فقد رجح جن���اح امل�ؤمتر‬ ‫الوطني الذي دعا اليه رئي�س اجلمهورية‬ ‫جالل طالباين وانعقاده منت�ص���ف �شباط‬ ‫املقبل‪.‬قالت �صحيفة (دي فيلت) �إنها‬ ‫كان له����ا احلق احل�رصي يف االطالع على نتائج درا�س����ة ماكنزي‪ .........‬‬ ‫وا�ض���اف ان���ه "ال يظن ب����أن هناك‬ ‫ب���وادر حلرب اهلي���ة‪ ،‬ولكن هناك‬ ‫ارها�ص���ات م���ع ح���دوث بع����ض‬ ‫امل�ش���اكل هنا وهن���اك"‪ ،‬مبين ًا ان‬ ‫ال�سا�سة العراقيني والوعي الكبري‬ ‫ال���ذي يتمتع به ال�ش���عب قادر على‬ ‫الوق���وف بوج���ه تل���ك التداعيات‬ ‫واحليلولة دون ح�صول حرب اهلية‬ ‫يف العراق"‪.‬‬ ‫التي تواجهها �إ�ض���افة �إىل مناق�شة اهمية‬ ‫تعزيز التعاون بني الربملان واحلكومة‬ ‫للنهو�ض بامل�ستوى الت�رشيعي والتنفيذي‬ ‫للبلد‪.‬كم���ا زادت املبيعات‬ ‫اخلارجية الإجمالية ل�رشكات �إنتاج ال�سيارات اخلم�س مبا فيها ال�سيارات املنتجة يف م�صانعها يف‬ ‫اخلارج‪ ،‬لت�سجل رقم ًا قيا�سي ًا بلغ ‪ 6.......56‬دوالر للربميل يف ال�ساعة ‪ 0906‬بتوقيت‬ ‫جرينت�ش مرتفعا عن �أدنى م�س���توى خالل اجلل�سة البالغ ‪ 112...‬‬ ‫وا�ضافت ن�ص���يف انه "مت خالل االجتماع االتفاق على اخلطوط العري�ضة‬ ‫للم�ؤمتر الوطني املقرر نهاية هذا ال�شهر"‪ ،‬مو�ضحة ان االزمة ال�سيا�سية‬ ‫املوج���ودة حاليا فيها الكثري من العق���د‪ ،‬وان هنالك العديد من القوى‬ ‫ال�سيا�س���ية التي تتمنى النجاح للم�ؤمت���ر الوطني واخلروج من االزمات‬ ‫التي تع�صف بالبالد‪.‬قال فيندهاجن �إن‬ ‫االقت�صادات الأكرث �ضعفا ا�ستفادت �أقل لأنها كان يتعني عليها �أن تتحمل �ضغوطا‬ ‫�أكرث كي ت�صبح قادرة على املناف�سة‪.‬‬ ‫وا�ض����اف يف حديث لـ(ال�ص����باح)‪ :‬ان العمل‬ ‫اليوم ي�س��ي�ر باجت����اه تنفي����ذ املجمعات‬ ‫ال�س����كنية‪ ،‬ولكن على نطاق �ض����يق ودون‬ ‫م�ستوى الطموح‪ ،‬رغم جهود وزارة االعمار‬ ‫واال�س����كان يف ه����ذا املج����ال‪ ،‬ولكن حجم‬ ‫امل�شكلة بحاجة اىل اال�ستثمارات االجنبية‬ ‫اىل ه����ذا امليدان‪ ،‬وهنا البد من العمل على‬ ‫توف��ي�ر مناخات عم����ل تنا�س����ب ماتتطلبه‬ ‫ر�ؤو�س الأموال العاملي����ة الراغبة بالعمل‬ ‫يف العراق للفرتة القادمة‪.‬‬ ‫ب���دوره‪ ،‬ر�أى النائب يون���ادم كنا رئي�س‬ ‫كتل���ة الرافدي���ن ان �ش���مول كل الق���وى‬ ‫ال�سيا�سية‪ ،‬بغ�ض النظر عن ا�شرتاكها يف‬ ‫العملية ال�سيا�سية‪ ،‬يف امل�ؤمتر الوطني‬ ‫املزمع عقده خالل املد املقبلة قد ي�ؤدي‬ ‫اىل م�ش���اكل تزيد من االزمات ال�سيا�سية‬ ‫املوجودة حالي ًا ‪..‬‬ ‫اليابان تطلب إمدادات طاقة إضافية من االمارات والسعودية‬ ‫أبوظبي ‪ -‬رويترز‬ ‫سنغافورة ‪ -‬رويترز‬ ‫مطالبات بتوفري بيئة مالئمة لتنفيذ امل�شاريع‬ ‫البصرة تعلن احالة‬ ‫مشروع سياحي عالمي‬ ‫دول اخلليج امل�صدرة للنفط ب�أنها �ستعو�ضها‬ ‫ع���ن �أي نق����ص حمتم���ل يف �إم���دادات النف���ط‬ ‫االيراين‪.‬‬ ‫وذكر بيان ملكتب اجلعفري ان اجلانبني‬ ‫بحثا و�ض���ع احللول املنا�س���بة للم�شاكل‬ ‫إشادة نيابية بنتائج‬ ‫اجتماع الرئاسات الثالث‬ ‫بغداد – شيماء رشيد‬ ‫ا�شاد نواب من كتل خمتلفة بنتائج اجتماع الرئا�سات الثالث الذي عقد‬ ‫ام����س االول‪ ،‬م�ؤكدين ان هذا اللقاء هو اجتم���اع متهيدي لعقد امل�ؤمتر‬ ‫الوطني‪.‬‬ ‫ويف ال�س����اعة ‪ 0824‬بتوقي����ت جرينت�ش ارتفع م�ؤ�رش يوروفر�س����ت ‪ 300‬ال�س����هم ال�رشكات‬ ‫االوروبية الكربى ‪ 0...‬‬ ‫وعن اهم ما مت مناق�شته خالل هذا االجتماع‪ ،‬قال ال�شمري‪ :‬ان "هذا اللقاء‬ ‫تناول م�شكلة االزمة ال�سيا�سية التي متر بها البالد وم�س�ألة عقد امل�ؤمتر‬ ‫الوطن���ي والتعجيل به‪ ،‬وان تتخ���ذ جميع الكتل مواقف الثبات ح�س���ن‬ ‫نواياه���ا"‪ ،‬م�ؤكد ًا ان اجلميع وخا�ص���ة رئي�س اجلمهورية جالل طالباين‬ ‫ورئي�س احلكومة نوري املالكي ورئي�س جمل�س النواب ا�س���امة النجيفي‬ ‫لديهم الرغبة الكبرية واحلر�ص ان ي�ض���عوا امل�شاكل مو�ضع النقا�ش من‬ ‫اجل التو�ص���ل اىل حل لها"‪ ،‬م�ضيف ًا ان اجلميع و�صل اىل قناعة ان البالد‬ ‫التدار ب�أزمة مقابل �أزمة ويجب على املراجع ال�سيا�سية وجميع الكتل ان‬ ‫يدركوا انه حان الوقت لو�ضع حلول لكل االزمات املوجودة فالكل يعلم‬ ‫انه ومنذ ت�شكيل احلكومة حتى االن مل حتل اي م�شكلة لذلك هذه اخلطوات‬ ‫من قبل الرئا�س���ات مهمة خللق مرجعية تتعامل مع جميع االزمات التي‬ ‫متر بها البالد‪.‬وجتاوز عدد ال�س���يارات امل�ص���دّرة ‪ 3‬ماليني وحدة للمرة الأوىل‪..... 2012 issue No.‬‬ ‫يف �سياق ذات اظهرت بيانات ملعهد البرتول االمريكي يوم االربعاء ان خمزونات‬ ‫الواليات املتحدة من النفط اخلام زادت اال�سبوع املا�ضي مع ارتفاع الواردات‪.‬وقال جيمبا (على ايران �أال‬ ‫تهدد �سالمة م�ضيق هرمز‪ .‬‬ ‫وا�ضاف ان "اجلميع ينتظر من امل�ؤمتر �أن‬ ‫يخرج بنتائج ايجابي���ة ملعاجلة الكثري‬ ‫م���ن االزمات والتلك����ؤ يف تنفي���ذ االمور‬ ‫املتف���ق عليها ع�ب�ر االلت���زام باملبادئ‬ ‫الوطنية "‪..7‬و‪ 0.......‬‬ ‫اما النائبة عن القائمة العراقية البي�ض���اء عالية ن�ص���يف فقد ا�ش���ارت‬ ‫اىل ان "ه���ذا االجتماع يعترب اجتماعا متهيدي���ا لعقد امل�ؤمتر وهو لقاء‬ ‫مهم الن�ض���اج الق�ضايا التي مت طرحها �س���ابق ًا يف العديد من امل�ؤمترات‬ ‫واالجتماع���ات ومنه���ا م�ؤمت���ر اربيل"‪.‬‬ ‫وبني �س���ليمان ان "هذا كله ادى اىل‬ ‫ان ي���ديل الرئي����س ب���ارزاين بهذه‬ ‫الت�رصيحات‪ ،‬م�ش���دد ًا على اهتمامه‬ ‫ال�ش���ديد ب�أمن وا�س���تقرار العراق‪،‬‬ ‫مو�ض���حا يف الوقت نف�س���ه ان هذه‬ ‫املرحلة ت�س���تدعي م���ن اجلميع ان‬ ‫يكون م�س����ؤو ً‬ ‫ال امام الله والقانون‬ ‫باالهتم���ام بالو�ض���ع االمن���ي‬ ‫وا�ستقرار ال�شعب العراقي و�سيادته‬ ‫وا�ستقالله‪...‬‬ ‫ودعا ع�ضو اللجنة ال�شمري رئا�سة جمل�س النواب‬ ‫اىل ادراج م���ش�روع القان����ون على ج����دول اعمال‬ ‫اجلل�سة املقبلة‪.3‬مليون برميل‪.‬‬ ‫واك���د الن���واب يف ت�رصيحاته���م‬ ‫لـ"ال�ص���باح"‪ ،‬ان ال�شعب العراقي‬ ‫واع ملخططات االرهابيني‪ ،‬ومتحد‬ ‫خلف قياداته الوطنية وحكومته‪.‬‬ ‫ويف االط���ار نف�س���ه‪ ،‬اعل���ن النائب هيثم‬ ‫اجلب���وري ان وفدا م���ن اقليم كرد�س���تان‬ ‫�سي�صل اىل بغداد يف االيام املقبلة لو�ضع‬ ‫اللم�سات االخرية للم�ؤمتر الوطني‪.‬‬ ‫واو�ض���ح ان "املوقف املعلن من هذا االجتماع يدل على اعتبار الد�ستور‬ ‫املرجع اال�س���ا�س ال���ذي يعتمد عليه يف ادارة البالد وهو اال�س���ا�س الذي‬ ‫يجب ان نعتمد عليه لت�س���وية خالفاتنا"‪ ،‬م�شري ًا اىل انه مت ت�شكيل جلان‬ ‫م�ش�ت�ركة الهدف منها الو�صول اىل جدول اعمال رئي�سة يتم طرحها خالل‬ ‫امل�ؤمتر وهذا هو املعلن عنه حالي ًا‪.1‬و‪ 0..2‬على التوايل‬ ‫وفقا للبيانات املقارنة‪� ...‬‬ ‫وا�شار اىل وجود جممعات �سكنية قيد التنفيذ‬ ‫يف بغداد وذي قار ودياىل والب�رصة‪ ،‬ولكن‬ ‫هناك تعقيدات روتينية تربك �سري االجناز‬ ‫باالن�سيابية املطلوبة‪ ،‬البد من جتاوزها من‬ ‫خ��ل�ال تبني �آليات جديدة لتنفيذ امل�رشوع‬ ‫املعني‪ ،‬الفتا اىل ان بع�ض املخاطبات بني‬ ‫الدوائ����ر احلكومية ت�أخذ الكثري من الوقت‬ ‫واجلهد اللذين ي�س����تنزفان جهود ال�رشكات‬ ‫العاملة على تنفيذ امل�شاريع ويذهبان بها‬ ‫اىل املطالبة بتبني مناخات عمل �أف�ضل من‬ ‫خ��ل�ال اعتماد نظام يخفف من وط�أة العناء‬ ‫من كرثة املراجع����ات والتعقيدات‪ ،‬وهنا‬ ‫البد ان يكون هناك دور فاعل للم�ؤ�س�س����ات‬ ‫املخت�ص����ة يف ه����ذا املي����دان لتفعيل دور‬ ‫النافذة الواحدة‪.‬‬ ‫وتابع���ت‪" :‬اننا م�س���تب�رشون خري ًا‬ ‫بع���د االن�س���حاب و�س���يكون القرار‬ ‫ال�سيا�سي واالقت�ص���ادي والع�سكري‬ ‫واالجتماع���ي والثقايف يف البلد بيد‬ ‫احلكومة وجمل�س النواب وال وجود‬ ‫فالح ال�ساري‬ ‫لتدخل املحتل يف ذلك"‪.‬‬ ‫النمسا وفنلندا هما‬ ‫أكثر المستفيدين من اليورو‬ ‫بغداد ‪ -‬وكاالت‬ ‫ذكرت �ص����حيفة �أملانية �أن درا�سة �أجرتها م�ؤ�س�س����ة ا�ست�شارية دولية �أظهرت �أن‬ ‫النم�سا وفنلندا حققتا �أعظم ا�ستفادة من العملة الأوروبية املوحدة‪ ،‬برغم �أن كل‬ ‫دولة ع�ض����و يف منطقة اليورو ا�ستفادت �إىل حد ما‪ .‬‬ ‫الخميس‬ ‫أخبار اقتصادية‬ ‫صندوق النقد قد يقرض مصر‬ ‫صادرات قياسية للسيارات الكورية الجنوبية‬ ‫األسهم االوروبية تتحول لالرتفاع وتقترب‬ ‫من مستويات مقاومة‬ ‫واشنطن ‪ -‬رويترز‬ ‫بغداد – وكاالت‬ ‫�أعلن���ت احلكومة الكورية اجلنوبية �أم�س �أن �ص���ادرات ال�س���يارات الكوري���ة اجلنوبية زادت ‪13..‬‬ ‫قال م�ص���در ب�ص���ندوق النقد الدويل ‪:‬ان م�رص وال�صندوق �س���يبد�آن حمادثات يف القاهرة هذا اال�سبوع ب�ش�أن‬ ‫برنامج قر�ض حمتمل بنحو ثالثة مليارات دوالر مدته ‪� 18‬شهرا‪..‬ويحذر اقت�صاديون من �أن م�رص تتجه �صوب �أزمة عملة مامل حتقق اال�ستقرار �رسيعا يف‬ ‫اقت�صادها الذي ت�رضر ب�شدة ب�سبب االحتجاجات ال�سيا�سية التي �أدت لنزوح امل�ستثمرين وال�سياح عن البالد‬ ‫وات�س���اع عجز املوازنة‪.6‬مليون‬ ‫برمي���ل يوميا يف كان���ون االول حمافظة على‬ ‫فائ�ض يف الطاقة االنتاجية قدره نحو ‪� 100‬ألف‬ ‫برميل يوميا‬ ‫لبنان يتصدر المستثمرين في كردستان‬ ‫أربيل – الصباح‬ ‫�أكدت هيئة اال�ستثمار ب�إقليم كرد�ستان‪� ،‬أن ال�رشكات اللبنانية‬ ‫�إحتل����ت املرتب����ة الأوىل �ض����من قائم����ة ال���ش�ركات الأجنبية‬ ‫امل�س����تثمرة يف الإقليم خالل ال�س����نوات اخلم�س املا�ض����ية‪،‬‬ ‫م�ش��ي�رة اىل �أن حجم اال�س����ثمار اللبناين بلغ نحو ‪ 774‬مليون‬ ‫دوالر �أمريكي خالل تلك الفرتة‪ ،‬بح�سب بيان للهيئة‪..‬‬ ‫وا�ضافت ان "اال�ستجواب �س��ي�ركزعلى امل�شاريع‬ ‫املتاخ����رة منذ الع����ام ‪ 2006‬ولغاية اليوم حيث‬ ‫مت انفاق مليارات الدنانري على ان�ش����اء حمطات‬ ‫واع����ادة غريها اىل العمل‪ ،‬لك����ن هذا مل يتحقق‬ ‫على ار�ض الواقع حيث ان بع�ض هذه امل�ش����اريع‬ ‫مل تنجز ا�صال وبقيت حربا على ورق على الرغم‬ ‫من �رصف االموال عليها"‪ ،‬بح�سب قولها‪..2011‬وزادت ال�صادرات �إىل �أوروبا ‪44‬‬ ‫يف املئة و�إىل الدول الآ�سيوية بن�سبة ‪ 34.‬‬ ‫وا�ض���اف انه من �أج���ل �إجناح هذه املهمة‬ ‫الوطنية ارت�أينا �أن ندعو �إىل لقاء �أو�س���ع‬ ‫ملمثلي الأطراف الثالثة يف �أقرب فر�ص���ة‬ ‫يف الأ�س���بوع املقبل لعدد �أكرب ليح�رضوا‬ ‫مع الر�ؤ�س���اء الثالثة لبحث م�س���تلزمات‬ ‫�إجناح هذا اللقاء الوطني املن�شود‪..‬‬ ‫وبد�أ جيمبا جولة ت�شمل تركيا ودوال خليجية‬ ‫اال�سبوع املا�ض���ي وهو ما قال حمللون انه قد‬ ‫يكون �إ�ش���ارة اىل �أن طوكيو تريد ت�أكيدات من‬ ‫ارتفع �س���عر خام برنت متج���اوزا ‪ 113‬دوالرا يوم ام�س االربع���اء مغريا اجتاهه‬ ‫الهاب���ط بعد �أن زاد انفجار وقع يف طهران من املخاوف املتعلقة بامدادات النفط‬ ‫االيراين‪...54‬مليون ب‪-‬ي يف اال�سبوع‪.‬‬ ‫واعرب ال�س���اري عن وجود خماوف‬ ‫م���ن تنام���ي بع����ض امللي�ش���يات‬ ‫وبع����ض احلركات امل�س���لحة‪ ،‬هذا‬ ‫زينب ال�سهالين‬ ‫اذا ماكان���ت هن���اك ق���وة موجودة‬ ‫لدى الدولة وامكانيات املعلومات‬ ‫اال�ستخباراتية‪ ،‬خا�صة لدى وزارة‬ ‫الداخلية والدفاع لن ت�س���تطيع هذه‬ ‫امللي�ش���يات واحلركات امل�سلحة ان‬ ‫ترى النور‪ ،‬م�س���تدرك ًا بالقول‪ :‬انه‬ ‫"اذا كان هناك تدلي�س وعدم املبادرة‬ ‫اىل كبح جماح هذه الن�شاطات اعتقد‬ ‫�س���وف لن يكون لها تاثري ووجود‬ ‫على ال�ساحة العراقية"‪.78‬دوالر للربميل‪......‬‬ ‫وتابع البيان �أن "ال�رشكات امل�شرتكة وامل�ستثمرة يف الإقليم‬ ‫خالل الأعوام اخلم�س����ة املا�ض����ية جاءت يف املرتبة الثالثة‬ ‫بحجم ا�س����تثماراتها الذي بل����غ ‪ 783‬مليون���� ًا و‪� 19‬ألف ًا و‪906‬‬ ‫دوالرات"‪...‬‬ ‫عزيز املياحي‬ ‫و�أعرب ع���ن "امنياته ب���ان الي�ؤدي‬ ‫ان�س���حاب الق���وات االمريكي���ة من‬ ‫الع���راق اىل والدة ف���راغ امن���ي من‬ ‫�ش�أنه ان ي�ؤدي لالقتتال مابني فئات‬ ‫ال�ش���عب العراقي او ح�صول عواقب‬ ‫وخيم���ة او خروقات امنية ب�س���بب‬ ‫عدم قدرة وقابلية اجلي�ش العراقي‬ ‫واالجهزة االمنية اىل الو�صول للحد‬ ‫االمثل للقناعة‪.‬‬ ‫كان ال�صندوق قد قال يف الثالث من كانون الثاين‪:‬انه يعتزم �إجراء حمادثات مع م�رص خالل ال�شهر لكنه مازال‬ ‫يناق�ش توقيت �إر�س���ال بعثة‪..‬‬ ‫و�سلط الرئي�س طالباين يف ختام اجتماع‬ ‫الر�ؤ�ساء الثالثة‪ ،‬ال�ض���وء على ما جرى‬ ‫خالل���ه وذل���ك يف ت�رصيح �ص���حفي قال‬ ‫فيه تباحثنا يف اجلهد امل�ش�ت�رك من �أجل‬ ‫العمل عل���ى حل امل�ش���اكل العالقة ومن‬ ‫�أج���ل �إجن���اح اللقاء املرتق���ب للقيادات‬ ‫ال�سيا�س���ية التي اتفقت �إن �شاء الله حلل‬ ‫كل امل�شاكل العالقة‪....5‬يف املئة مقارنة بالعام ال�سابق‪..4‬و‪ 6.1‬باملئة اىل ‪ 1028‬نقطة ليقرتب كثريا من امل�س����توى املرتفع الذي‬ ‫�سجله يف ‪ 28‬ت�رشين االول عند ‪ 1028.‬‬ ‫وقتل عامل نووي ايراين يف انفجار قنبلة ثبتها يف �س���يارته �ش���خ�ص يقود دراجة‬ ‫نارية يف طهران يوم االربعاء و�أنحى م�س����ؤول حمل���ي بالالئمة على ا�رسائيل يف‬ ‫الهجوم الذي ي�شبه هجمات ا�ستهدفت علماء نوويني منذ عام تقريبا‪.....‬‬ ‫من جانب���ه �أكتفى النائب عن الكتلة‬ ‫البي�ضاء عزيز املياحي بالقول بان‬ ‫ال�ش���عب العراق���ي الميكنه ان يقوم‬ ‫بحرب طائفية يف املرحلة املقبلة‪..‬‬ ‫لندن ‪ -‬رويترز‬ ‫حتولت اال�سهم االوروبية لالرتفاع يف املعامالت املبكرة يوم ام�س االربعاء حيث �ساعدت‬ ‫مكا�س����ب لقطاعي البنوك والت�أمني امل�ؤ�رش الرئي�س����ي ليقرتب من م�ستويات مقاومة فنية‬ ‫قرب امل�ستوى املرتفع الذي �سجله عقب موجة بيع يف ال�صيف املا�ضي‪.‬ونقلت وكالة الأنباء الكورية اجلنوبية )يونهاب) عن وزارة اقت�صاد املعرفة‬ ‫�أن البلد �ش���حن ‪ 3.‬‬ ‫وكان رئي�س اجلمهورية قد اجتمع برئي�س‬ ‫ال���وزراء نوري املالك���ي ورئي�س جمل�س‬ ‫النواب ا�سامة النجيفي م�ساء ام�س االول‪،‬‬ ‫حي���ث مت خالله بحث االزمة ال�سيا�س���ية‬ ‫القائمة حاليا و�سبل جتاوزها‪...‬‬ ‫‪Thu....12 Jan..‬‬ ‫أكدوا لـ «الصباح» أن الشعب العراقي واع لمخططات اإلرهاب‬ ‫سياسيون‪ :‬الحديث عن عودة الصراع الطائفي نسج من الخيال‬ ‫بغداد ـ عمر عبد اللطيف‬ ‫ا�س���تبعد عدد من النواب ن�ش���وب‬ ‫حرب اهلي���ة او طائفية يف العراق‬ ‫خالل املرحلة املقبلة‪ ،‬م�ؤكدين ان‬ ‫ذلك من ن�سج اخليال‪...‬‬ ‫و�أ�ض���اف ال�س���اري "اننا نعتقد ان‬ ‫العراق حتول م���ن خالفات طائفية‬ ‫و�شعبية اىل �سيا�سية بني الزعامات‬ ‫وم�س���الة التحذير من وجود حرب‬ ‫اهلي���ة اعتقد ان هن���اك خماطر بعد‬ ‫ان�سحاب القوات االمريكية لكن لي�س‬ ‫بهذا احلجم التي ميكن ان ت�ص���ل اىل‬ ‫مرحلة وجود حرب اهلية"‪.‬ومن �ش�أن حترك مقنع فوق ذلك امل�ستوى‬ ‫�أن يبعث با�شارة فنية ايجابية‬ ‫أزمة السكن في دائرة الضوء‬ ‫الروتين أكبر معيق لتنفيذ المشاريع ‪ ..‬‬ ‫وا�ضاف �سليمان ان "هذا االجتماع خطوة جيدة يف هذه املرحلة‪ ،‬خا�صة‬ ‫ان الرئا�س���ات الثالث متثل الهرم االعلى يف البلد"‪ ،‬مبين ًا انه مت االتفاق‬ ‫على عقد امل�ؤمتر والبحث عن حلول جلميع امل�شاكل العالقة بني الكتل‬ ‫على وفق الد�س���تور وان يكون هنالك خط ل�س�ي�ر العملية ال�سيا�س���ية‪،‬‬ ‫ا�ض���افة اىل انه مت االتفاق على التح�ضري واال�ستعجال يف عقد امل�ؤمتر‪،‬‬ ‫وان يكون هنال���ك موافقة تامة على عقده وتقوم الرئا�س���ات الثالث يف‬ ‫حتديد اخللل وال�صعوبات التي تعاين منها العملية ال�سيا�سية‪..‬‬ ‫كما حث ال�ش����مري يف ت�رصيح �ص����حفي رئا�س����ة‬ ‫جمل�س الن����واب اىل ادراج م���ش�روع قانون الطب‬ ‫العديل الذي تعطل منذ الدورة ال�سابقة ملجل�س‬ ‫النواب‪ ،‬يف جل�س����ات اال�س����بوع املقبل لقراءته‬ ‫قراءة اوىل‪.7‬و‪ 6...‬‬ ‫مكافحة التدخين‬ ‫طالباين خالل لقائه العي�ساوي ام�س‬ ‫فق���د بحث الرئي�س طالباين مع القيادي‬ ‫يف القائم���ة العراقي���ة رافع العي�س���اوي‬ ‫جممل االو�ضاع الراهنة يف البالد ‪.‬وزادت خمزونات املقطرات التي ت�شمل‬ ‫زيت التدفئة والديزل ‪� 846‬ألف برميل‪ ...1‬على التوايل‪ .‬‬ ‫وا�ضاف ان "اجلهود املبذولة حاليا ت�صب‬ ‫يف انعقاد امل�ؤمت���ر الوطني"‪ ،‬متمنيا له‬ ‫"النجاح يف حل العقد وامل�شاكل العالقة"‪،‬‬ ‫داعي���ا الكتل ال�سيا�س���ية امل�ش���اركة يف‬ ‫العملي���ة ال�سيا�س���ية اىل"اجناح امل�ؤمتر‬ ‫الوطني باعتباره اخليارال�ص���حيح الذي‬ ‫�سي�سهم يف حل امل�شاكل العالقة"‪.‫‪6‬‬ ‫اقتصادية‬ ‫‪..772‬مليون �س���يارة يف العام‬ ‫ال�س���ابق‪ ...‬‬ ‫وطال���ب حمافظ الب��ص�رة يف ت�رصيح‬ ‫�صحفي ان يتوا�صل الت�سابق اال�ستثماري‬ ‫عل���ى الف���وز بالرخ����ص وامل�ش���اريع‬ ‫اال�س���تثمارية وتطوي���ر البنى التحتية‬ ‫مل���ا متتلكه ه���ذه املدينة م���ن ثروات‬ ‫طبيعي���ة وب�رشي���ة غري عادية ف�ض�ل�ا‬ ‫عم���ا ت�أثرت به بناه���ا التحتية نتيجة‬ ‫احلروب العبثية التي خا�ض���ها النظام‬ ‫الديكتاتوري ال�سابق‪...‬‬ ‫وق���ال يف ت�رصيحات �ص���حفية‪ :‬ان "هناك‬ ‫�ش���به اجماع �سيا�سي ونية �صادقة من قبل‬ ‫الكتل ال�سيا�سية على عقد واجناح امل�ؤمتر‬ ‫الوطني الذي دعا اليه طالباين"‪ ،‬م�ؤكدا‬ ‫"ان اخلروج م���ن االزم���ة الراهنة هو من‬ ‫م�صلحة اجلميع"‪..‬‬ ‫ومتر �ص���ادرات النفط من ال�س���عودية وايران‬ ‫والعراق واالمارات عرب امل�ض���يق لت�ص���ل اىل‬ ‫امل�ش�ت�رين يف �أنح���اء العامل‪...21‬‬ ‫وتطرق حماف���ظ الب�رصة يف حديثه اىل‬ ‫تخطيط احلكوم���ة املحلية يف الب�رصة‬ ‫اىل ا�س���تثمار جممع الق�صور الرئا�سية‬ ‫وجعله امام متناول جميع الب�رصيني‪.‬‬ ‫اما النائب ريا�ض غايل فقد قال‪ :‬ان‬ ‫جميع االعداء راهن على حرب اهلية‬ ‫يف الع���راق ومن���ذ بداي���ة االحتالل‬ ‫االمريكي ب���د�أت ال�سيا�س���ة القذرة‬ ‫يف الع���راق بزرع الف�ت�ن الطائفية‬ ‫حتى داخل املذهب الواحد من اجل‬ ‫االقتتال الطائفي‪.‬‬ ‫وامتنع ما�سارو �س���اتو املتحدث با�سم وزارة‬ ‫اخلارجي���ة الياباني���ة ع���ن مناق�ش���ة كميات‬ ‫النفط اال�ض���افية التي تريده���ا اليابان لكنه‬ ‫قال ان طاقما من اخلرباء الفنيني من املنتظر‬ ‫�أن ي�س���افر اىل ال�س���عودية واالم���ارات لبحث‬ ‫التفا�صيل‪......6‬من جمموع النواجت املحلية الإجمالي����ة �أو ‪ 332‬مليار يورو من‬ ‫الناجت يرج����ع �إىل اعتماد اليورو‪ ..‬وت�ستورد اليابان نحو ‪ 25‬يف املئة‬ ‫من احتياجاتها النفطية من االمارات ونحو ‪30‬‬ ‫يف املئة من ال�س���عودية ونحو ع�رشة باملئة‬ ‫من قطر‪ .‬‬ ‫اخلبري االقت�ص����ادي قا�سم اخلزرجي اكد ان‬ ‫االجتاه �ص����وب تنفيذ املجمعات ال�سكنية‬ ‫كاحد احللول ال�رسيعة ملعاجلة م�ش����اكل‬ ‫ال�س����كن‪ ،‬التي ا�ص����بح يكتنفها الكثري من‬ ‫التعقيد‪ ،‬ب�سبب �سيا�سات اال�سكان املرتبكة‬ ‫خالل العقود املا�ضية‪ ،‬وما تولد عنها من‬ ‫�ض����غط �سكاين اثر �س����لبا على واقع احلياة‬ ‫داخل املجتمع‪.........151‬مليون �س���يارة يف ‪ ،2011‬مقارنة بت�ص���دير ‪ 2.‬‬ ‫وقال اخلالدي يف ت�رصي���ح نقلته وكالة‬ ‫نينا لالنباء‪ :‬ان "االجتماع الذي �سي�ض���م‬ ‫اي�ضا �ستة اع�ض���اء من التحالف الوطني‬ ‫واربعة من القائم���ة العراقية واثنني من‬ ‫التحالف الكرد�س���تاين‪� ،‬س���يعقد لو�ضع‬ ‫اخلط���وط العري�ض���ة للم�ؤمت���ر الوطني‬ ‫املزمع انعقاده يف بغداد حلل امل�ش���اكل‬ ‫العالق���ة بني ائت�ل�ايف العراقي���ة ودولة‬ ‫القانون"‪.‬‬ ‫فقد اثنى النائب كاظم ال�ش���مري على اجتماع الرئا�سات الثالث‪ ،‬معترب ًا‬ ‫انه اجتماع "مهم جدا" لتح�س�ي�ن الو�ض���ع ويف الوقت نف�س���ه هو ر�سالة‬ ‫لكل ال�سيا�س���يني املت�شددين ور�سالة لل�شعب اي�ض ًا بان هذه االزمة ميكن‬ ‫تطويقها اذا ما كان هنالك ح�سن نية من قبل اجلميع‪.‬‬ ‫و�أظه����رت البيانات �أن العم����ل بالعملة املوحدة يف الفرتة م����ن عامي ‪� 1999‬إىل‬ ‫‪ 2010‬ت�س����بب يف زيادة الناجت املحلي الإجمايل للنم�س����ا بن�س����بة ‪8‬ر‪ .....‬‬ ‫و�أو�ض����ح االعرج����ي ان "مق��ت�رح القان����ون متت‬ ‫مناق�شته ب�شكل م�ستفي�ض داخل اللجنة القانونية‬ ‫ومت تعدي����ل ع����دد م����ن فقراته"‪ ،‬م�ش��ي�را اىل ان‬ ‫"موقف الكتل ال�سيا�س����ية من املقرتح �سيت�ض����ح‬ ‫بعد القراءة الثانية"‪...‬واليابان التي‬ ‫تعتمد على ا�س���ترياد الطاقة م���ن �أكرب زبائن‬ ‫النف���ط م���ن اخلليج‪......‬‬ ‫و�ش���دد اللقاء على"اهمية ان يكون احلوار‬ ‫هو ال�سبيل حلل جميع امل�شاكل وان يبذل‬ ‫اجلمي���ع جهدا اكرب لتذلي���ل كل العقبات‬ ‫امام جناح امل�ؤمتر الوطني " ‪...‬‬ ‫وقال ال�شيخ عبد الله بن زايد ان االمارات وهي‬ ‫م�ص���در رئي�سي للنفط لديها القدرة على انتاج‬ ‫مزيد من النفط وانها م�ستعدة ملنح االولوية‬ ‫لليابان �أحد �رشكائها التجاريني الرئي�س���يني‬ ‫بتجارة تبلغ نحو ‪ 35‬مليار دوالر‪.‬‬ ‫وق���ال كن���ا يف ت�رصيحات �ص���حفية‪ :‬ان‬ ‫"هن���اك ق���وى �سيا�س���ية غ�ي�ر داخلة يف‬ ‫العملية ال�سيا�س���ية‪ ،‬ولكن لها تاريخها‬ ‫الن�ضايل والميكن ا�ستبعادها‪ ،‬وقد تكون‬ ‫هناك عقبات قانونية امام ا�ش�ت�راكها يف‬ ‫امل�ؤمتر"‪..6‬يف املئة عام ‪ .‬‬ ‫ملفات فساد‬ ‫ك�ش����فت ع�ض����و جلنة النفط والطاقة الربملانية‬ ‫�سوزان ال�س����عد عن النية ال�ستدعاء مدراء عامني‬ ‫يف وزارة الكهرباء على خلفية ق�ضايا ف�ساد مايل‬ ‫واداري يف الوزارة‪..‬‬ ‫و�أ�ش���ارت �إىل �أن الواليات املتحدة ما زالت متثل �أكرب �س���وق يف العامل مع زيادة �شحنات ال�سيارات‬ ‫من كوريا اجلنوبية بن�س���بة �سنوية بلغت ‪ 14.. 2436‬‬ ‫‪ 12‬كانون الثاني ‪ 2012‬العدد ‪2436‬‬ ‫طالباني يواصل لقاءاته بعد نجاح قمة الرئاسات‬ ‫الموجز‬ ‫األحد المقبل‪ .‬كانت م�رصقد رف�ض���ت يف حزيران من العام املا�ض���ي اتفاق قر�ض بثالثة مليارات‬ ‫دوالر من ال�ص���ندوق قائلة انها ال حتتاج للتمويل‪ ..‬‬ ‫وقال املعهد يف تقريره اال�سبوعي ان خمزونات النفط اخلام التجارية يف الواليات‬ ‫املتحدة خالل اال�س���بوع املنتهي يف ال�س���اد�س من كانون الثاين قفزت ‪� 397‬ألف‬ ‫برميل مقارنة مع متو�س���ط توقعات املحللني يف ا�ستطالع لرويرتز بزيادة قدرها‬ ‫‪� 800‬أل���ف برميل‪..7‬و‪ 2...‬‬ ‫ويف ال�سياق نف�سه‪ ،‬بحث رئي�س التحالف‬ ‫الوطني �إبراهيم اجلعفري مع نائب رئي�س‬ ‫الوزراء روز نوري �شاوي�س �سري العملية‬ ‫ال�سيا�سية وتكثيف احلراك ال�سيا�سي ‪...‬‬ ‫وقال يف ت�رصيح �صحفي‪ :‬ان "الت�رصيحات‬ ‫التي خرجت ب�ش����أن عدم ح�ضور بارزاين‬ ‫للم�ؤمت���ر الوطن���ي اذا عق���د يف بغداد‪،‬‬ ‫لي�ست نهائية لأن بارزاين يعمل على حل‬ ‫امل�شاكل ولي�س تعقيدها"‪..9‬مليون برميل مقارنة معتوقعات‬ ‫املحللني بزيادة قدرها ‪ 2.....‬‬ ‫واظهر التقرير ان خمزونات البنزين ارتفعت ‪ 1.‬‬ ‫و�أ�ضاف البيان �أن "ال�رشكات الرتكية تلي ال�رشكات اللبنانية‬ ‫من جهة حجم ا�س����تثماراتها يف الإقليم خالل تلك الفرتة حيث‬ ‫بل����غ ‪ 702‬مليون و‪� 801‬أل����ف و‪ 530‬دوالرا"‪ ،‬مبين���� ًا �أن "حجم‬ ‫اال�ستثمار املحلي يف الإقليم خالل ال�سنوات اخلم�س املا�ضية‬ ‫بل����غ ‪ 14‬مليار ًا و‪ 100‬ملي����ون و‪� 862‬ألف ًا و‪ 354‬دوالرا يف مقابل‬ ‫ملياري����ن و‪ 324‬مليون���� ًا ً و‪� 211‬ألف���� ًا و‪ 78‬دوالر لال�س����تثمار‬ ‫الأجنبي"‪...‬‬ ‫وذكر بيان رئا�س���ي ان االجتماع جاء بعد‬ ‫�سل�س���لة من اللقاءات اجلانبية التي كان‬ ‫قد �أجراها الرئي�س طالباين مع ر�ؤ�س���اء‬ ‫وممثلي الكتل ال�سيا�س���ية‪ ،‬ومتت خالله‬ ‫مناق�ش���ة �آخ���ر امل�س���تجدات والتطورات‬ ‫ال�سيا�س���ية يف البالد ال �سيما الرتتيبات‬ ‫والتح�ض�ي�رات التي جت���ري حاليا لعقد‬ ‫امل�ؤمتر الوطني املو�سع الذي اقرتحه يف‬ ‫وقت �سابق الرئي�س طالباين من �أجل حل‬ ‫الق�ضايا العالقة ومعاجلة امل�شاكل التي‬ ‫تعرقل �سري العملية ال�سيا�سية‪....‬‬ ‫ويف ما اذا �سيدخل مقرتح قانون العفو العام �ضمن‬ ‫موا�ضيع النقا�ش يف امل�ؤمتر الوطني املرتقب‪،‬‬ ‫ب��ي�ن االعرجي يف ت�رصيح نقلته وكالة اكانيوز‪،‬‬ ‫�أن "مقرتح قانون العفو العام مت ح�سمه ونقا�شه‬ ‫واالتفاق عليه �ضمن اتفاقيات اربيل قبيل ت�شكيل‬ ‫احلكومة‪ ،‬لذا مل يكن املقرتح �ض����من املوا�ضيع‬ ‫التي �ستتم مناق�شتها يف امل�ؤمتر الوطني"‪...‬‬ ‫وا�شارت ال�س���هالين اىل ان احلديث‬ ‫عن حرب اهلية هو من ن�سج اخليال‬ ‫باعتبار ان جميع الكتل ال�سيا�س���ية‬ ‫هي التي ا�س���همت يف ه���ذا االجناز‬ ‫التاريخي‪..........‬وقالت �إنه يف عام ‪ ،2010‬ف�إن‬ ‫ما ن�س����بته ‪ 3....‬‬ ‫واكد النواب لـ"ال�ص���باح" انه مت خ�ل�ال اللقاء االتفاق على اهم اخلطوط‬ ‫والنقاط الرئي�سة التي �سيتم طرحها يف امل�ؤمتر الوطني‪.‬‬ ‫وتدر�س اليابان خف�ض م�ش�ت�رياتها من النفط‬ ‫االيراين للح�صول على ا�ستثناء من العقوبات‬ ‫اجلديدة التي فر�ضتها الواليات املتحدة على‬ ‫طهران ب�سبب برناجمها النووي‪.....‬‬ ‫ويف �س���ياق مت�ص���ل‪ ،‬رج���ح النائب عن‬ ‫ائتالف الكتل الكرد�س���تانية �سعيد ر�سول‬ ‫ح�ض���ور نائب رئي�س الوزراء روز نوري‬ ‫�ش���اوي�س اىل امل�ؤمتر الوطني الذي دعا‬ ‫اليه رئي����س اجلمهورية ج�ل�ال طالباين‬ ‫نيابةً عن رئي�س اقليم كرد�س���تان م�سعود‬ ‫بارزاين‪.‬اليابان قلقة ب�ش�أن‬ ‫الو�ضع)‪ ....‬‬ ‫وتابع يجب علين���ا ان نفكر يف حتويل‬ ‫جممع الق�ص���ور الرئا�س���ية واملنطقة‬ ‫املحيط���ة ب���ه و�ش���ارع الكورني�ش اىل‬ ‫منطق���ة �س���ياحية عاملية‪ ،‬ف�ض�ل�ا عن‬ ‫وج���ود افكار مل�ش���اريع خمتلفة ومنها‬ ‫بناء نفق حتت �شط العرب وان�شاء ‪100‬‬ ‫وحدة �س���كنية وان�ش���اء مدينة الب�رصة‬ ‫اجلديدة‪.‬‬ ‫ويف مو�ض����وع من����ح اج����ازات ال���ش�ركات‬ ‫�ش����دد اخلزرج����ي عل����ى ان تفعل �ض����وابط‬ ‫ه����ذه االج����ازات مل����ن ميل����ك امل�ؤه��ل�ات‬ ‫قا�سم اخلزرجي‬ ‫املنا�س����بة من كادر فني واداري متخ�ص�ص‪،‬‬ ‫الن منح االجازات بعيدا عن ال�ضوابط جعل‬ ‫املناف�س����ة تكون على اوط�أ اال�س����عار على‬ ‫ح�س����اب النوع‪ ،‬الأمر ال����ذي �أثرعلى واقع‬ ‫امل�ش����اريع التي تنفذ من قبل �رشكات غري‬ ‫متخ�ص�صة ور�ص����ينة ومنها ت�رشع اىل بيع‬ ‫العر�ض بعد ان ير�سى عليها‪..‬ويدر�س الغ���رب فر�ض‬ ‫عقوبات على �ص���ادرات النفط االيرانية ب�سبب‬ ‫برنامج طه���ران النووي مما دف���ع ايران اىل‬ ‫التهديد بغلق م�ضيق هرمز اذا فر�ض حظر على‬ ‫�صادراتها النفطية‪.‬‬ ..‬واختتم اخلزرجي حديثه‬ ‫بالقول‪ :‬ان واقع احلال الذي يعي�ش����ه البلد‬ ‫يظه����ر احلاجة اىل اعتماد البناء ال�س����كني‬ ‫واط����ئ الكلفة حلل جزء من �أزمة ال�س����كن‪،‬‬ ‫وه����ذا الع��ل�اج بحاجة اىل ت�س����هيل جميع‬ ‫اج����راءات العم����ل والتنفي����ذ وابعادها عن‬ ‫الروتني ال����ذي يربك العم����ل ويبعده عن‬ ‫التنفيذ خالل الفرتات املحددة‪.‬‬ ‫وق����ال‪:‬ان القط����اع اخلا�����ص املحلي ميلك‬ ‫الكثري من اخلربات والكفاءات القادرة على‬ ‫ادارة امل�شاريع وتنفيذها على �أكمل وجه‪،‬‬ ‫من الت�صميم اىل التنفيذ وهذا معروف على‬ ‫م�ستوى العامل‪ ،‬حيث ت�صمم �أف�ضل ال�رصوح‬ ‫املعماري����ة العاملي����ة من قب����ل العراقية‬ ‫زه����ا حديد‪ ،‬وهذا دليل عل����ى ان الكفاءات‬ ‫العراقي����ة ق����ادرة على النهو�����ض بالبلد‪،‬‬ ‫م�شريا اىل ان البلد يفتقر اىل االيدي العاملة‬ ‫املاهرة بعد ما كان يتمتع بها �سابقا خالل‬ ‫ال�س����بعينيات م����ن القرن املا�ض����ي‪ ،‬التي‬ ‫عرفت يف جمي����ع مناطق ال�رشق الأو�س����ط‬ ‫ولي�س داخل البلد‪ ،‬ولكن بعد دخول البلد‬ ‫جوالت احلروب ابعد االي����دي العاملة عن‬ ‫توارث املهن املعتمدة يف البناء واالعمار‬ ‫من قبل االجي����ال املتعاقب����ة‪ ،‬الأمر الذي‬ ‫جعل اغلب ال�رشكات املحلية اليوم تتناقل‬ ‫الأيدي العاملة املاه����رة بني املحافظات‬ ‫وب�أجور يومي����ة مرتفعة احيانا ت�ؤثر على‬ ‫ميزاني����ة امل���ش�روع‪ ،‬مقرتحا ح��ل�ا لهذه‬ ‫امل�شكلة املعقدة بان ي�صار اىل زج االيدي‬ ‫العامل����ة العراقي����ة اىل جان����ب اخلربات‬ ‫العاملية والقادمة لال�ستثمار يف العراق‪،‬‬ ‫وذل����ك لنقل اخل��ب�رات اىل اجلانب املحلي‬ ‫من ال�ش����باب الراغ����ب بامتالكها يف جميع‬ ‫االخت�صا�ص����ات املهمة‪ ،‬م�شددا على �أهمية‬ ‫ان يكون امتالك اخلربة عن طريق االحتكاك‬ ‫باخلربة العاملية‪...‬‬ ‫هذا وكان مدير ريا�ضة و�شباب الب�رصة‬ ‫وليد املو�س���وي قد �أعلن يف وقت �سابق‬ ‫احالة م�رشوع ان�ش���اء فندق �س���ياحي‬ ‫مبوا�ص���فات عاملي���ة موق���ع املدينة‬ ‫الريا�ض���ية يف الب�رصة وبتمويل اي�ضا‬ ‫م���ن امليزاني���ة اال�س���تثمارية لوزارة‬ ‫الريا�ضة وال�شباب‪...‬اجتماع موسع لوضع الخطوط‬ ‫العريضة للمؤتمر الوطني‬ ‫العفو العام‬ ‫اعلن رئي�س كتلة االح����رار النيابية النائب بهاء‬ ‫االعرج����ي ان "مق��ت�رح قان����ون العف����و العام مت‬ ‫االنتهاء منه و�س����يتم ادراجه �ضمن جدول اعمال‬ ‫جل�س����ة اخلمي�س من اال�س����بوع املقب����ل للقراءة‬ ‫الثاني����ة وفتح باب النقا�ش����ات علي����ه من الكتل‬ ‫ال�سيا�سية"‪..‬قامت ماكنزي بح�س����اب �آثار تعزيز التجارة‬ ‫و�أ�س����عار الفائدة املتدنية و�إلغاء خماطر ال���ص�رف الأجنبي‪ ..‬‬ ‫يف حني عد النائب فالح ال�س���اري‬ ‫ال‬ ‫احلديث ع���ن حرب اهلي���ة "تهوي ً‬ ‫وتكبري ًا وت�ض���خيم ًا حلجم اخلطر"‬ ‫ال���ذي �س���وف يكون بعد ان�س���حاب‬ ‫القوات االمريكية‪..‬وقد يتاح القر�ض اجلديد مبوجب �أداة التمويل ال�رسيع التي �أطلقها ال�صندوق يف الآونة‬ ‫الأخرية التي تهدف لتمويل البالد ذات االحتياجات العاجلة‪.‬‬ ‫لكن اخلام االمريكي نزل ‪� 14‬سنتا اىل ‪ 102....‬‬ ‫اجنزت جلنة ال�ص����حة والبيئة يف جمل�س النواب‬ ‫م�رشوع قانون مكافحة التدخني‪.‬‬ ‫وبخ�صو�ص االقليات ومطالبها او�ضح كنا‬ ‫ان "م�شاركتنا يف امل�ؤمتر �ستكون ايجابية‬ ‫و�س���ندلو بدلون���ا بنقل هم���وم ومطالب‬ ‫االقليات من اجل التو�صل اىل حلول لها"‪.‬‬ ‫يف تلك االثناء‪ ،‬اعلن مقرر جمل�س النواب‬ ‫حممد اخلالدي ان اجتماعا ي�ض���م ر�ؤ�ساء‬ ‫اجلمهورية وجمل�س���ي الن���واب والوزراء‬ ‫جالل طالباين وا�س���امة النجيفي ونوري‬ ‫املالكي‪� ،‬سيعقد االحد املقبل‪. 2012 issue No..7‬يف حني‬ ‫كان����ت الزيادة يف فنلن����دا و�أملانيا وهولندا ه����ي ‪ 6......293‬مليون �سيارة‪ ،‬بزيادة ‪ 16.......‬‬ ‫وبني ان "املواطن�ي�ن حافظوا على‬ ‫مق���درات ه���ذا البلد وابتع���دوا عن‬ ‫هذه االزم���ة احلقيقية الت���ي تفتك‬ ‫بالنا�س"‪ ،‬مراهن ًا على وعي ال�شعب‬ ‫رغ���م امل�ؤامرات الكب�ي�رة من اجل‬ ‫ح���رب اهلي���ة‪ ،‬بعد ف�ش���ل كل هذه‬ ‫املحاوالت امام قوة و�صرب وحتدي‬ ‫العراق‪.....1‬‬ ‫نقطة مئوية اىل ‪ 84.....‬‬ ‫وذكر بيان رئا�سي تلقت "ال�صباح" ن�سخة‬ ‫من���ه ام����س ان "طالب���اين والعي�س���اوي‬ ‫تبادال خالل اللقاء وجهات النظر ب�ش���ان‬ ‫التح�ضريات لعقد امل�ؤمتر الوطني للكتل‬ ‫ال�سيا�سية بهدف ر�أب ال�صدع يف ما بينها‬ ‫وحل اخلالفات وامل�ش���اكل العالقة‪ ،‬ومت‬ ‫االتفاق على عقد لقاء يف بداية اال�س���بوع‬ ‫املقبل الختيار اع�ضاء اللجنة التح�ضريية‬ ‫للم�ؤمتر" ‪.‬‬ ‫من جانبه قال النائب جبار الكناين‪ :‬ان "اجتماع الرئا�سات الثالث ي�شكل‬ ‫بداية للتح�ض�ي�ر للم�ؤمتر الوطني املقرر عقده يف بغداد نهاية ال�ش���هر‬ ‫اجلاري"‪...‬‬ ‫بغداد‪ -‬الصباح‬ ‫يف وق���ت كثف في���ه رئي�س‬ ‫اجلمهورية ج�ل�ال طالباين‬ ‫لقاءاته بالقيادات ال�سيا�سية‬ ‫بغية تقريب وجهات النظر‬ ‫اخلالفي���ة ب�ي�ن املكونات‬ ‫ال�سيا�سية والتهيئة النعقاد‬ ‫امل�ؤمت���ر الوطن���ي وايجاد‬ ‫ال�س���بل الكفيل���ة باجناحه‬ ‫واخل���روج بنتائج ايجابية‬ ‫تدف���ع العملية ال�سيا�س���ية‬ ‫خطوات متقدمة اىل االمام‪،‬‬ ‫اعلن���ت م�ص���ادر نيابي���ة‬ ‫ان االح���د املقبل �سي�ش���هد‬ ‫اجتماعا مو�س���عا لو�ض���ع‬ ‫اخلطوط العري�ضة للم�ؤمتر‬ ‫الوطني‪..‬‬ ‫البصرة ‪ -‬الصباح‬ ‫�أعلن حمافظ الب�رصة خلف عبد ال�صمد‬ ‫خل���ف �إحال���ة م��ش�روع �إن�ش���اء فندق‬ ‫�س���ياحي خا����ص يف جمم���ع الق�ص���ور‬ ‫الرئا�س���ية وبتمويل من ميزانية وزارة‬ ‫ال�شباب والريا�ضة‪.‬والحل في النافذة الواحدة‬ ‫بغداد ـ حسين ثغب التميمي‬ ‫تفعيل قطاع اال�س����كان ميثل �رضورة ملحة خالل املرحلة‬ ‫احلالية‪ ،‬حي����ث احلاج����ة اىل النهو�ض بواقع ت�ش����ييد‬ ‫امل�س����اكن‪ ،‬الحتواء �أزمة ال�س����كن التي تعانيها �رشيحة‬ ‫وا�س����عة من ابن����اء املجتم����ع‪ ،‬ال�س����يما ان املطالبات‬ ‫جاءت من قبل املهتمني بهذا ال�ش�����أن تن�ص على تقوي�ض‬ ‫االجراءات الروتينية التي حتد من ان�شاء هذه امل�شاريع‬ ‫وتربك �س��ي�ر اجنازها‪ ،‬ا�ض����افة اىل اعتماد حلول اخرى‬ ‫�رسيع����ة للنفاد م����ن ت�أثريات هذه امل�ش����كلة وعن طريق‬ ‫تفعيل النافذة الواحدة‪..48‬نقطة‪ ...‬وا�ضاف الكناين انه "مت التح�ضري للنقاط الرئي�سة التي �سيتم‬ ‫طرحها خالل امل�ؤمتر وميكن ان تكون منهاج عمل م�ش�ت�رك على �ص���عيد‬ ‫التح�ضري اىل امل�ؤمتر الوطني املرتقب‪.9‬يف املئة مقارنة بعام ‪.‬وقال �إيكهارت‬ ‫فيندهاغ����ن املتحدث با�س����م ماكنزي �إن وجهة النظر وا�س����عة النطاق ب�أن بع�ض‬ ‫الدول ا�س����تفادت على ح�ساب الآخرين هي وجهة نظر خاطئة‪ .‬ويحجم املجل�س الع�س���كري احلاكم للبالد عن اال�ستدانة‬ ‫دون تفوي�ض �شعبي‪..‬‬ ‫وتوقع غ���ايل وجود خطر كبري بعد‬ ‫ان�سحاب االحتالل االمريكي الذي البد‬ ‫فيه ان يثبت ال�شعب العراقي حتديه‬ ‫لهذه املرحل���ة‪ ،‬الن قوات االحتالل‬ ‫زرعت يف الع���راق اجندات لتمزيق‬ ‫ال�شعب العراقي‪ ،‬اذ �ستبد�أ عمليات‬ ‫االغتي���االت وت�ص���فية الرج���االت‬ ‫الوطنية واملرجعيات وال�شخ�صيات‬ ‫الدينية وال�سيا�سية‪ ،‬ب�سبب دورها‬ ‫يف مللم���ة ال�ش���عب العراقي كونها‬ ‫�رشيف �سليمان‬ ‫�شخ�ص���يات وطنية‪ ،‬داعي ًا ال�ش���عب‬ ‫اىل ان يك���ون اك�ث�ر التزاما �س���واء‬ ‫كان من ال�سيا�س���يني ورجال الدين‬ ‫واخلطب���اء وكل املثقفني والواعني‬ ‫من ابناء ال�شعب‪.‬‬ ‫برن��تيتج��اوز‪113‬دوالرا‬ ‫ق���ال وزي���ر اخلارجية الياباين كويت�ش�ي�رو‬ ‫جيمب���ا ان الياب���ان طلب���ت من ال�س���عودية‬ ‫واالم���ارات العربية املتح���دة �إمدادها مبزيد‬ ‫من النفط اذ تهدد عقوبات غربية �أ�شد بخف�ض‬ ‫وارداتها النفطية من ايران‪.....12 Jan.‬وقال امل�صدر‪:‬ان الزيارة �س���تكون بناء على طلب رئي�س الوزراء امل�رصي كمال‬ ‫اجلنزوري م�ضيفا �أن م�سعود �أحمد مدير ال�صندوق ملنطقة ال�رشق االو�سط و�شمال �أفريقيا �سيقود املحادثات‬ ‫املبدئية هذا اال�سبوع‪.‬‬ ‫الخميس‬ ‫‪Thu..‬‬ ‫وقال����ت ال�س����عد يف ت�رصيح �ص����حفي‪ :‬ان "جلنة‬ ‫التحق����ق الربملاني����ة ق����ررت بع����د ا�س����تكمال‬ ‫التحقيقات االولية مع الدرجات الدنيا يف وزارة‬ ‫الكهرباء ا�س����تدعاء مدراء عام��ي�ن فيها من اجل‬ ‫ا�ستكمال التحقيقات يف ق�ضايا ف�ساد مايل واداري‬ ‫يف الوزارة "‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف �أن جانبا من تطوير هذه العالقة يتمثل‬ ‫يف �إمداد اليابان بالطاقة وتلقت االمارات طلب‬ ‫اليابان بطريقة �إيجابية‪......‬‬ ‫وج����اء يف البيان �أن "الفرتة منذ �آب من العام ‪ 2006‬لغاية ‪31‬‬ ‫من كانون الأول من العام املا�ض����ي �شهدت ا�ستثمار ‪� 23‬رشكة‬ ‫�أجنبية يف الإقليم"‪ ،‬الفت ًا اىل �أن "ال�رشكات اللبنانية تت�ص����در‬ ‫تلك ال���ش�ركات من حيث حجم ا�س����تثماراتها ال����ذي بلغ ‪774‬‬ ‫مليون ًا و‪� 625‬ألف ًا و‪ 619‬دوالرات �أمريكية"‪... 2436‬‬ ‫‪ 12‬كانون الثاني ‪ 2012‬العدد ‪2436‬‬ ‫‪3‬‬ ‫العراق‬ ‫‪..‬وزاد معدل ت�شغيل امل�صايف االمريكية ‪1..‬‬ ‫وقال النائب عن التحالف الوطني‬ ‫علي ج�ب�ر ح�س���ون‪ :‬ان���ه اليذهب‬ ‫مع ال���ر�أي الذي يق���ول ان العراق‬ ‫�سيدخل حربا اهلية بعد االن�سحاب‬ ‫االمريكي‪ ،‬نظر ًا للن�ضج الذي و�صل‬ ‫اليه ال�شعب والتجربة التي مر بها‬ ‫يف حماول���ة جره اىل ح���رب اهلية‬ ‫وف�شلت تلك املحاوالت بف�ضل وعيه‬ ‫وجهود ال�سا�سة املخل�صني‪.....‬‬ ‫على ال�ص���عيد نف�س���ه بينت النائب‬ ‫عن كتل���ة االحرار زينب ال�س���هالين‬ ‫ان���ه ينبغ���ي عل���ى ابناء ال�ش���عب‬ ‫ان يكون���وا �س���عداء بخ���روج قوات‬ ‫االحتالل االمريكي الذي مت مبباركة‬ ‫وم�ساهمة وم�ش���اركة جميع القوى‬ ‫ال�سيا�سية والوطنية يف البلد‪...‬وبين���ت ن�ص���يف ان اخلروج عن‬ ‫ال�سياقات يف وقتها ادى اىل الكثري من امل�شاكل‪ ،‬م�ؤكدة يف الوقت نف�سه‬ ‫اهمية مثل هكذا اجتماعات‪.‬و�أ�ض����اف �أنه ال توجد دولة‬ ‫مبنطقة اليورو مل ت�ستفد من العملة املوحدة‪...‬و�أنتجت االم���ارات نحو ‪ 2...‬‬ ‫ي�ش���ار اىل ان رئي�س �إقليم كرد�ستان‬ ‫م�س���عود بارزاين قد ج���دد حتذيره‬ ‫م�ؤخ���را‪ ،‬من ن�ش���وب ح���رب �أهلية‬ ‫يف الع���راق بعد ان�س���حاب القوات‬ ‫الأمريكي���ة‪ ،‬م�ؤك���دا �أن الك���رد لن‬ ‫يكونوا طرف ًا فيها‪..‬‬ ‫وبني املحافظ موافقة وزارة ال�ش���باب‬ ‫والريا�ض���ة على احال���ة م�رشوع تنفيذ‬ ‫فندق �س���ياحي مبوا�صفات عاملية يقع‬ ‫داخل جممع الق�صور الرئا�سية‪ ،‬و�سوف‬ ‫يفتتح ليكون واحد ًا من م�ستلزمات اقامة‬ ‫بطولة خليجي ‪ 22‬والتي من امل�ؤمل ان‬ ‫ت�ست�ض���يفها الب�رصة مطل���ع عام ‪2015‬‬ ‫بعد ان �سلب حقها يف ا�ست�ضافة بطولة‬ ‫خليجي ‪.......‬وارتفع���ت واردات اخلام االمريكية ‪� 695‬أل���ف برميل يوميا اىل‬ ‫‪ 9.

...‬و�ألقى رومني رمبا‬ ‫اكرث خطبه ديناميكية خالل احلملة حني‬ ‫احتف���ل بف���وزه يف نيوهامب�ش�ي�ر ليربز‬ ‫تناق�ضا وا�ضحا مع �أوباما‪...‬وكانت‬ ‫القائم���ة العراقية قررت منت�ص���ف ال�ش���هر‬ ‫املا�ض���ي تعليق ح�ض���ور نوابها ووزرائها‬ ‫جل�سات جمل�سي النواب والوزراء‪...12 Jan..‬‬ ‫ويف مق���دم هذه امللفات امل�ش�ت�ركة االزمة االيرانية‬ ‫الناجتة من برنامج طهران النووي املثري للجدل‪،‬‬ ‫ا�ض���افة اىل ك���ون طه���ران ق���وة اقليمية مناف�س���ة‬ ‫للريا�ض‪..‬‬ ‫وقال���ت الرئا�س���ة االمريكية انه خ�ل�ال لقائهما يف‬ ‫املكتب البي�ضوي‪" ،‬ركز الرئي�س واالمري �سعود على‬ ‫ال�رشاكة ال�صلبة بني الواليات املتحدة وال�سعودية‬ ‫وناق�ش���ا التطورات االخرية يف ملف���ات اقليمية ذات‬ ‫اهتمام م�شرتك"‪.‬‬ ‫قال م�س�ؤول حملي و�شهود ان م�سلحني جمهولني يعتقد‬ ‫�أنهم مت�ش���ددون على �ص���لة بتنظيم القاعدة هاجموا‬ ‫حافلة �ص���غرية تقل �ضباط خمابرات يف جنوب اليمن‬ ‫ام�س االربعاء مما �أ�سفر عن مقتل وا�صابة ثمانية‪...‬‬ ‫اف�ض���ل م���ن دي���ون قدره���ا ‪ 15‬تريليون‬ ‫دوالر‪� ....‬واطل���ق حرا�س النار بع���د ذلك لكنهم مل‬ ‫ي�صيبوا احدا‪.‬‬ ‫المعارضة الكردستانية تقاطع‬ ‫مؤتمرًا صحيًا في اربيل‬ ‫اربيل – باور حميد‬ ‫قاطعت كتل املعار�ض���ة الثالث يف اقليم كرد�س���تان ام�س االربعاء امل�ؤمتر الثاين‬ ‫ل���ذوي املهن ال�ص���حية يف االقلي���م الذي اقيم يف اربيل ب�س���بب "م�ش���اركة بع�ض‬ ‫احلا�رضي���ن بتزكيات حزبية"‪.‬‬ ‫وهاجم م�س���لحون حافلة تقل �ضباط خمابرات وجنود‬ ‫جنوبي البالد وفتحوا النريان عليها ما ا�سفر عن مقتل‬ ‫�شخ�ص وا�صابة �سبعة اخرين‪....‬‬ ‫و�أكد الدابي يف ت�رصيحات �صحافية على‬ ‫�رضورة تعاون كافة الأطراف ال�سورية من‬ ‫�أجل �إجناح مهمة البعثة وم�ساعدتها على‬ ‫جتازر م�أزقه���ا الراهن‪ ،‬قائال �إن اجلميع‬ ‫يتحمل���ون م�س����ؤولية تدهور الأو�ض���اع‬ ‫وا�ستمرار �سقوط ال�ضحايا من الأبرياء‪.....‬وا�ضافت املو�سوي ان ممار�سة وزراء‬ ‫ون���واب العراقية لعملهم �س���يجنب الدولة‬ ‫التعطيل العم���راين والت�رشيعي‪ ،‬مبينة ان‬ ‫"حل امل�ش���اكل ال�سيا�س���ية ال يكون‪ ،‬اال عرب‬ ‫احلوار والتنازل عن بع�ض املواقف امل�رضة‬ ‫مب�ص���لحة البل���د"‪ ..‬من جهته نفى املتحدث با�سم‬ ‫قائمة اع�ض���اء احلزبني الرئي�سيني زانا خالد م�ش���اركة اي �شخ�ص يف امل�ؤمتر من‬ ‫خالل تزكية حزبية‪....‬‬ ‫غارة‬ ‫لقي ‪� 5‬أ�ش���خا�ص م�رصعهم بغارة نفذتها ام�س الأربعاء‬ ‫طائرة ا�ستطالع �أمريكية من دون ط ّيار على �إقليم �شمال‬ ‫وزير�ستان الباك�ستاين املجاور للحدود الأفغانية‪.‬‬ ‫واكد انه على االثر الق���ى قنبلتني يدويتني يف‬ ‫املنزل "لتنظيفه"‪......‬واو�ض���ح انه دخل‬ ‫املنزل برفقة ال�رسجن���ت ووتريت�ش وجنديني‬ ‫�آخري���ن‪ ،‬م�ض���يفا "كان الظالم دام�س���ا‪ ،‬مل ار‬ ‫الكثري‪ ،‬جم���رد خياالت ال�ش���خا�ص‪ ،‬خياالت‬ ‫�صغرية‪ ،‬كبرية‪ ،‬لرجل على ركبتيه"‪.‬‬ ‫م���ن جانبه‪ ،‬قال ع�ض���و القائم���ة العراقية‬ ‫ظافر الع���اين‪ :‬ان "وزراء القائمة العراقية‬ ‫الثالث���ة الذي���ن ح�رضوا ام�س االول جل�س���ة‬ ‫جمل�س الوزراء قد ا�ستح�صلوا موافقة القائمة‬ ‫قبل ح�ض���ورهم اجلل�س���ة"‪....‬‬ ‫قالت وكالة انباء االنا�ضول الر�سمية �إن جلنة برملانية‬ ‫تركية او�صت بان تنق�ضي والية الرئي�س عبد الله غول‬ ‫يف العام ‪ 2014‬وهي خطوة تنهي الت�ش���و�ش ب�ش�أن مدة‬ ‫واليته‪.......‬‬ ‫وكان ماليني امل�رصيني وا�ص���لوا �صباح يوم االثنني املا�ضي‪،‬‬ ‫الت�ص���ويت باليوم الأخري جلولة الإع���ادة النتخابات املرحلة‬ ‫الثالثة والأخرية ملجل�س ال�شعب امل�رصي (الربملان)‪.‬‬ ‫ونقل املكتب االعالمي للهيئة ال�سيا�س���ية‬ ‫للتيار ال�ص���دري عن ال�سيد ال�صدر قوله يف‬ ‫جواب على ا�ستف�سار الحد اتباعه‪" :‬ال مانع‬ ‫لدينا من رفع االعالم البحرينية وال�سورية‬ ‫والعراقية‪ ،‬اذا مل يكن هنالك �رضر للزيارة‬ ‫والزوار‪ ،‬وكان بالتن�سيق مع الثوار االحبة‬ ‫يف البحرين"‪.‬وترددت تكهنات بان اردوغان يريد‬ ‫�أن ي�صبح رئي�سا قبل نهاية واليته الثالثة واالخرية يف‬ ‫العام ‪...‬وقال خالد ان" اال�ش���خا�ص الذين اثري حولهم اجلدل‪�،‬شاركوا‬ ‫يف امل�ؤمتر بح�سب النظام الداخلي لنقابة ذوي املهن ال�صحية ‪،‬النهم من الهيئات‬ ‫االدارية لفروع النقابة واع�ضاء جمل�س النقابة وبح�سب النظام الداخلي يحق لهم‬ ‫امل�ش���اركة يف امل�ؤمتر من دون امل�ش���اركة يف االنتخاب���ات التمهيدية للم�ؤمتر"‪... 2436‬‬ ‫بفارق كبري‪.‬وما‬ ‫زال يتعني ان يقر الربملان التو�ص���ية التي �أ�صدرتها‬ ‫جلنته الد�ستورية‪.2015‬‬ ‫طهران‪ -‬ا ف ب‬ ‫تهدد استقرار البالد‬ ‫�شاوي�س خالل حمادثاته مع ها�سيكاوا �أم�س‬ ‫والية‬ ‫إيران تتهم اسرائيل بالوقوف‬ ‫وراء اغتيال أحد علمائها‬ ‫باكستان‪ :‬أزمة بين الحكومة والجيش‬ ‫واتف���ق اجلانب���ان اي�ض���ا عل���ى اهمية‬ ‫اال�رساع با�صدار قانون حماية امل�ستثمر‬ ‫من اجل ت�ش���جيع اال�ستثمارات لل�رشكات‬ ‫وامل�س���تثمرين اليابانيني يف العراق‪،‬‬ ‫بالمختصر‬ ‫زلزال‬ ‫بغداد ‪ -‬الصباح‬ ‫اعلن���ت الياب���ان عن توجهه���ا لتقدمي‬ ‫قر�ض مايل اىل العراق يبلغ ‪ 750‬مليون‬ ‫دوالر لدع���م قطاعات النفط وال�ص���حة‬ ‫واالت�صاالت‬ ‫جاء ذلك خ�ل�ال لقاء ج���رى بني نائب‬ ‫رئي����س ال���وزراء الدكت���ور روز نوري‬ ‫�ش���اوي�س‪ ،‬و ال�س���فري الياب���اين ل���دى‬ ‫العراق �سو�سومو ها�سيكاوا‪.‬‬ ‫نعي‬ ‫‪1 – 11 – 5‬‬ ‫اتهم نائب حاكم طهران ا�رسائيل بالوقوف وراء االعتداء‬ ‫بالقنبل���ة ال���ذي اودى ام�س االربع���اء بالعامل االيراين‬ ‫م�ص���طفى احمدي رو�ش���ن‪ ،‬يف ت�رصيح نقلته قناة العامل‬ ‫االيرانية‪......‬وقال الناطق با�سم وزارة اخلارجية ليو وميني ان‬ ‫"احلكومة تويل اهمية كبرية للحقوق اال�سا�س���ية للمجموعات االثنية وت�ضمن‬ ‫ه���ذه احلقوق مبا يف ذلك حريتها الدينية"‪.‬‬ ‫ونقلت وكالة �أنباء ال�رشق الأو�س���ط امل�رصية عن اجلندي قوله‬ ‫"�إن ن�س���بة امل�ش���اركة يف انتخابات جمل�س ال�ش���عب مبرحلها‬ ‫الثالث بلغت نحو ‪ 60‬باملئة"‪ ،‬م�ش�ي�ر ًا اىل �أن "تلك الن�سبة من‬ ‫املواطنني الذين يحق لهم الت�صويت بالإنتخابات تعترب بداية‬ ‫م�شجعة للممار�سة ال�سيا�سة لل�شعب امل�رصي"‪....2006‬ويف هذا الوقت‬ ‫ي�ؤدي ووتريت�ش اخلدمة الع�س���كرية يف كامب‬ ‫بندلتون يف انتظار انتهاء ق�ضيته‪......‬‬ ‫اسماعيل شفيق‬ ‫التق���ى ال�س���فري العراقي يف اندوني�س���يا‬ ‫ا�س���ماعيل �ش���فيق اثن���اء زيارت���ه اىل‬ ‫�س���نغافورة مايكل باملر رئي�س الربملان‬ ‫ال�سنغافوري‪......‬‬ ‫وفران���ك ووتريت�ش اخر متهم يف هذه الق�ض���ية‬ ‫بع���د ان ب���رئ املتهمون ال�س���بعة االخرون ما‬ ‫اثار غ�ض���با يف العراق حيث حاولت ال�سلطات‬ ‫اخ�ض���اع اجلنود االمريكيني للق�ض���اء العراقي‬ ‫قبل االن�سحاب االمريكي يف كانون االول‪.‬‬ ‫وقدم ال�سفري �رشحا عن الربملان العراقي‬ ‫منذ ت�أ�سي�س���ه والتمثيل املتوازن ملكونات‬ ‫املجتمع العراقي وطيفه ال�سيا�س���ي ودوره‬ ‫يف اجراء اول انتخاب���ات نيابية حرة على‬ ‫م�ستوى املنطقة‪...‬‬ ‫رومني يواصل انتصاراته في حملة انتخابات الرئاسة‬ ‫مانشستر ‪ -‬رويترز‬ ‫اتخذ ميت رومني خطوة مهمة نحو الفوز‬ ‫برت�ش���يح احلزب اجلمهوري له خلو�ض‬ ‫انتخابات الرئا�س���ة االمريكية بفوزه يف‬ ‫نيوهامب�شري يف ثاين مناف�سات انتخابات‬ ‫الواليات‪. 2436‬‬ ‫العراق‬ ‫‪..‬‬ ‫عدن ‪ -‬رويترز‬ ‫واشنطن‪ -‬ا ف ب‬ .‬‬ ‫واكد الكاب���ورال انه مل يكن واثقا من ان اطالق‬ ‫النار كان م�صدره ذلك املنزل حتديدا‪ ،‬كما ان‬ ‫احدا مل يطلب منه الت�أك���د مما اذا كان املنزل‬ ‫ي����ؤوي متمردين ام مدنيني‪.‬كم���ا مت التط���رق اىل تفعي���ل‬ ‫اللجن���ة االقت�ص���ادية امل�ش�ت�ركة ب�ي�ن‬ ‫العراق والياب���ان وامكانية عقد اجتماع‬ ‫لها يف �شهر �شباط املقبل‪.‬‬ ‫وقال �س���فر علي براتلو "ان الكيان اال�رسائيلي يقف وراء‬ ‫االنفج���ار‪ ،‬انه �ش���بيه بهجمات ا�س���تهدفت اكرث من عامل‬ ‫ن���ووي (ايراين)"‪ .‬وق���ال ال�ش���اهد ان املته���م الرئي����س‬ ‫ال�رسجنت ووتريت�ش‪ ،‬وبعدما �سمع دوي طلقات‬ ‫نارية من �س�ل�اح ن�صف اوتوماتيكي‪ ،‬امره بان‬ ‫يعترب احد منازل البلدة هدفا "معاديا"‪.‬‬ ‫‪Thu.....‬‬ ‫‪ 12‬كانون الثاني ‪ 2012‬العدد ‪2436‬‬ ‫الدباغ‪ :‬الحكومة تسعى لمساعدة‬ ‫اصحاب الدخول المنخفضة‬ ‫المالكي يطمئن على صحة أردوغان‬ ‫اسم‬ ‫وخبـــر‬ ‫بغداد ‪ -‬الصباح‬ ‫مقتدى الصدر‬ ‫اكد ال�س���يد مقتدى ال�صدر عدم ممانعته من‬ ‫رفع االعالم ال�سورية والبحرينية اىل جانب‬ ‫العلم العراقي من قبل زوار االربعينية‪.‬وكان رئي�س اللجنة الق�ض���ائية العلي���ا لالنتخابات‬ ‫امل�ست�ش���ار عبد املعز �إبراهيم �أعلن ال�س���بت الفائت �أن ن�س���بة‬ ‫الت�صويت باجلولة الأوىل النتخابات املرحلة الثالثة ملجل�س‬ ‫ال�شعب امل�رصي بلغت ‪ 62‬باملئة‪...2005‬‬ ‫وبح�س���ب حمامي الدفاع عن اجلنود املارينز‬ ‫املتهمني يف هذه الق�ض���ية فان متمردين كانوا‬ ‫خمتبئني يف منازل يف البلدة بادروا اىل اطالق‬ ‫عزا الناطق الر�س����مي با�س����م احلكومة‬ ‫عل����ي الدب����اغ ام�����س موافق����ة جمل�س‬ ‫الوزراء على �إطف����اء ديون ذوي الدخل‬ ‫املح����دود اىل حر�����ص احلكوم����ة على‬ ‫م�س����اعدة �رشيحة كبرية م����ن املكلفني‬ ‫م����ن ذوي الدخل املح����دود الذين قد ال‬ ‫يتمكنون من ت�س����ديد تلك الديون التي‬ ‫ت�ؤدي اىل �إ�ض����افة �أعباء مالية �إ�ضافية‬ ‫تثقل كاهلهم‪.......‬ورمبا يجد االن �سهولة اكرب‬ ‫يف اقناع املت�ش���ككني داخ���ل حزبه ب�أنه‬ ‫�أقوى مر�شح جمهوري قادر على مواجهة‬ ‫الرئي����س الدميقراطي ب���اراك �أوباما يف‬ ‫انتخابات ت�رشين الثاين القادمة‪.‬‬ ‫�أردوغان‬ ‫املالكي‬ ‫دولة القانون‪ :‬اذا نفد الحوار مع القائمة سنلجأ لحكومة األغلبية السياسية‬ ‫العراقية‪ :‬تعليق الحضور في مجلسي‬ ‫الوزراء والنواب لن يدوم طويال‬ ‫بغداد ‪ -‬الصباح‬ ‫فيما اعلن ع�ض���و يف ائت�ل�اف دولة القانون‬ ‫ان جمل����س ال���وزراء وجه كتاب���ا اىل وزراء‬ ‫العراقي���ة لتحدي���د موقفه���م من ح�ض���ور‬ ‫جل�س���اته‪ ،‬اك���دت القائم���ة العراقي���ة ان‬ ‫تعليق ح�ض���ور وزرائها ونوابها يف جمل�سي‬ ‫ال���وزراء والن���واب لن ي���دوم طويال‪..‬و�أو�ضح اجلندي‬ ‫�أن اجلهاز املركزي للتعبئة العامة والإح�صاء قام بح�رص �أعداد‬ ‫الناخبني الذين لهم حق الت�صويت يف انتخابات جمل�سي ال�شعب‬ ‫وال�ش���ورى مع ًا حيث بلغ���ت �أعدادهم نح���و ‪ 50‬مليون ناخب‪.....‬‬ ‫طالل فنر الفيصل‬ ‫رئيس مجلس إدارة المصرف‬ ‫األهلي العراقي‬ ‫متفجرات‬ ‫بكين ‪ -‬ا ف ب‬ ‫اقال رئي�س الوزراء الباك�س���تاين يو�سف ر�ضا غيالين ام�س االربعاء وزير الدفاع‬ ‫يف حكومته نعيم خالد ل�ضحي‪..‬‬ ‫وقتل احمدي رو�ش���ن يف انفجار قنبلة ال�صقة على �سيارة‬ ‫كان بداخلها برفقة راكبني اخرين‪ ،‬فيما كانت ال�س���يارة‬ ‫ت�سري قرب جامعة العالمة الطبطبائي �رشق طهران‪....‬ويف حال‬ ‫ادانته بكل التهم ميكن ان يحكم عليه بال�س���جن‬ ‫‪ 150‬عاما‪..‬‬ ‫ويخ�ش���ى من ان ت����ؤدي هذه االزم���ة اىل اقال���ة احلكومة الباك�س���تانية وزيادة‬ ‫اال�ضطراب ال�سيا�سي يف البالد‪....‬‬ ‫من جانبه���ا‪ ،‬ر�أت النائبة عن ائتالف دولة‬ ‫القانون �س���مرية املو�سوي ان عودة عدد من‬ ‫وزراء القائمة العراقية اىل ممار�س���ة عملهم‬ ‫يف وزاراته���م "يب��ش�ر بقرب انف���راج االزمة‬ ‫ال�سيا�س���ية بني دولة القانون والعراقية"‪..........‬‬ ‫الصين تحذر الواليات المتحدة من‬ ‫التدخل في شؤونها‬ ‫ح���ذرت ال�ص�ي�ن ام�س االربعاء الوالي���ات املتحدة من التدخل يف �ش����ؤونها‬ ‫الداخلية بعدما عربت وا�ش���نطن عن "قلقها البالغ" من احراق رهبان بوذيني‬ ‫تيبيتيني انف�س���هم م�ؤخرا‪....‬‬ ‫وقال م�س���اعدون ان هذا اخلطاب �سيحدد‬ ‫اللهجة لبقية احلملة‪...‬‬ ‫و�أ�ض���افوا �أن الهجوم وقع يف �ش���ارع رئي�سي مبدينة‬ ‫عدن �أثناء توجه ال�ضباط اىل عملهم‪....‬‬ ‫ومل تت�ض���ح بعد هوي���ة امل�س���لحني املهاجمني لكن‬ ‫الهج���وم يحم���ل ب�ص���مات جماعة مت�ش���ددة مرتبطة‬ ‫بتنظيم القاعدة‪....‬يذكر ان ثالثة وزراء‬ ‫من القائمة العراقية ح�رضوا جل�س���ة جمل�س‬ ‫ال���وزراء ام�س االول‪ ،‬وهم وزي���ر الكهرباء‬ ‫كرمي عفتان‪ ،‬ووزير ال�ص���ناعة احمد نا�رص‬ ‫الكرب���ويل‪ ،‬باال�ض���افة اىل وزي���ر الدولة‬ ‫ل�ش�ؤون املحافظات طورهان املفتي‪.‬‬ ‫وفتح���ت اللجان االنتخابية يف ‪ 8‬حمافظات �أبوابها ال�س���تقبال‬ ‫الناخبني بح�ض���ور �آالف الق�ضاة و�أع�ض���اء الهيئات الق�ضائية‬ ‫يتولون الإ�رشاف على اللجان التي تواجد مبحيطها عنا�رص من‬ ‫اجلي�ش وقوات الأمن‪...‬واعلنت ان���ه "ال حديث‬ ‫داخل التحالف الوطني عن ت�ش���كيل حكومة‬ ‫االغلبية النيابية بدال من ال�رشاكة الوطنية‬ ‫يف هذا الوقت"‪ ،‬م�شددة على ان احلديث عن‬ ‫هذا املو�ض���وع ال يكون اال بعد نفاد احلوار‬ ‫م���ع العراقي���ة وعنده���ا �س���تكون االغلبية‬ ‫النيابية مع ا�س���تبدال نواب ووزراء القائمة‬ ‫العراقي���ة باخرين من مكوناتهم نف�س���ها‪،‬‬ ‫بح�سب قولها‪..‬وكان‬ ‫االدعاء الع�س���كري اتهم ال�رسجنت ووتريت�ش‬ ‫يف اليوم االول ملحاكمته ام�س االول بانه امر‬ ‫رجاله "باطالق النار اوال ومن ثم طرح اال�سئلة"‬ ‫ما ت�س���بب مبقتل ‪ 24‬مدينا عراقيا عام ‪...‬وملن ال‬ ‫يقر�أ التاريخ ليتعلم منها‪"..‬ي�شار اىل ان‬ ‫القائم���ة العراقية تقدمت بعدد من املطالب‬ ‫منها �رضورة احرتام تطبيق الد�س���تور وعدم‬ ‫خرق القوانني وتفعيل ملف التوازن الوطني‬ ‫يف م�ؤ�س�س���ات الدولة ‪ ،‬ا�ض���افة اىل تطبيق‬ ‫اتفاقات اربيل‪ ،‬و�إقرار حزمة من الت�رشيعات‬ ‫لالنتقال بنظام الدولة من املركزية الإدارية‬ ‫�إىل الالمركزية و�إعطاء حقوق املحافظات‪.31/12/2011‬‬ ‫و�أ�ض����اف البي����ان �أن"امل����ادة ‪ 20‬م����ن‬ ‫قان����ون املوازنة العامة ل�س����نة ‪2008‬‬ ‫قد ت�ض����منت م�ضاعفة مبالغ ال�سماحات‬ ‫ال�رضيبية للموظف ال����واردة يف البند‬ ‫�أو ًال م����ن امل����ادة ‪ / 12/‬م����ن قان����ون‬ ‫�رضيبة الدخل رقم ‪ / 113/‬ل�سنة ‪1982‬‬ ‫وم�ض����اعفة املبالغ اخلا�ص����ة بقيا�س‬ ‫ال�رضيب����ة الواردة يف املادة ‪ / 13/‬من‬ ‫القانون" واىل"�صدور توجيه من رئي�س‬ ‫جمل�����س ال����وزراء بايقاف الإ�س����تقطاع‬ ‫ال�رضيبي على املخ�ص�صات الإ�ستثنائية‬ ‫‪ ،‬و�إعف����اء موظفي الدولة من ال�رضائب‬ ‫إبتداء من‬ ‫املفرو�ضة على املخ�ص�صات �‬ ‫ً‬ ‫‪ 1‬حزيران ‪ 2008‬ويثبت ذلك يف م�رشوع‬ ‫املوازن����ة التكميلي����ة للع����ام ذاته"‪،‬‬ ‫مو�ضح ًا �أن"قانون املوازنة لعام ‪2009‬‬ ‫الذي ت�أخر �ص����دوره لغاية ‪ 13‬ني�سان‬ ‫‪، 2009‬مل يت�ض����من ن�ص����ا بالإعفاءات‬ ‫امل�ش����ار اليها يف قان����ون موازنة عام‬ ‫‪ ،2008‬اذ لي�����س لقوان��ي�ن ال�رضيب����ة‬ ‫�أثر رجعي �إ�س����تناد ًا لن�ص املادة ‪/19/‬‬ ‫تا�س����ع ًا‪، /‬لذل����ك فق����د �أع����دت وزارة‬ ‫املالية وبالتن�س����يق مع الهيئة العامة‬ ‫لل�رضائ����ب م�رشوع قانون ملعاجلة هذا‬ ‫املو�ضوع من خالل �إ�ستمرار العمل بهذه‬ ‫الإعف����اءات ال�رضيبية م����ن ‪1/1/2009‬‬ ‫ولغاي����ة ‪� 31/12/2011‬إ�س����تناد ًا اىل‬ ‫�أحكام الفقرة ‪ /11/‬من الق�س����م الرابع‬ ‫من قانون الإدارة املالية والدين العام‬ ‫ال�ص����ادر مبوجب �أمر �س����لطة االئتالف‬ ‫امل�ؤقت����ة املنحل����ة رقم ‪ / 95/‬ل�س����نة‬ ‫‪ُ 2004‬‬ ‫املعدل"‪...‬‬ ‫وذكرت وكالة الأنباء ال�سورية "�سانا" �أن‬ ‫وليد املعلم وزير اخلارجية ال�س���وري‪،‬‬ ‫اجتمع مع الفريق الدابي‪ ،‬وا�س���تمع منه‬ ‫�إىل عر�ض عن الأعمال واملهام التي نفذها‬ ‫مراقبو اجلامعة والنتائج التي خل�ص���وا‬ ‫�إليها‪...‬‬ ‫ويواجه رومني اختبارا مهما يف �س���اوث‬ ‫هجوم على مقر لألمم‬ ‫المتحدة في مقديشو‬ ‫مقتل وإصابة ‪ 8‬من ضباط‬ ‫المخابرات اليمنية‬ ‫اوباما يلتقي وزير‬ ‫الخارجية السعودي‬ ‫اعلن م�س�ؤولون يف االمم املتحدة و�شهود عيان ام�س‬ ‫االربعاء ان جمهولني الق���وا قنبلتني يدويتني قرب‬ ‫القاعدة الرئي�سية لالمم املتحدة يف مقدي�شو لكنهما‬ ‫مل ت�سفرا عن ا�صابات عند انفجارهما‪....‬‬ ‫و�شهدت عدة مدن �س���ورية ام�س الأربعاء‬ ‫جتمع���ات �ش���عبية ت�أيي���د ًا للربنام���ج‬ ‫الإ�ص�ل�احي للرئي����س الأ�س���د‪ ،‬ورف�ض��� ًا‬ ‫للتدخ���ل اخلارجي‪ ،‬وف���ق وكالة الأنباء‬ ‫ال�سورية "�سانا‪".‬‬ ‫‪7‬‬ ‫دولية‬ ‫‪....‬وقد وقع االعت���داء بالقرب من جامعة‬ ‫العالمة الطبطبائي �رشق طهران‪..‬‬ ‫وقالت املو�س���وي يف ت�رصيحات �ص���حفية‪:‬‬ ‫ان "احلوار بني دولة القانون والعراقية ما‬ ‫زال م�س���تمرا‪ ،‬وان االزمة ال�سيا�سية قاربت‬ ‫على االنفراج خا�صة مع عودة عدد من وزراء‬ ‫العراقي���ة ملمار�س���ة عمله���م يف وزاراتهم‬ ‫وح�ضور ثالثة منهم جل�سات جمل�س الوزراء‬ ‫االخرية"‪ ،‬م�شرية اىل ان عودة نواب العراقية‬ ‫اىل جل�س���ات الربملان باتت قريبة‪ ،‬بح�سب‬ ‫قولها‪...‬‬ ‫وي�ش���ارك يف امل�ؤمتر ‪،‬الذي اقيم حتت �ش���عار ( ر�سالة اىل اخلدمات‪ ،‬حمطة نحو‬ ‫حقوقنا) ‪ 234‬ع�ضو ًا ميثلون ‪ 20‬الف ًا من موظفي وزارة ال�صحة من ذوي املهن‪..........‬‬ ‫وفاز رومني اي�ضا يف امل�ؤمتر االنتخابي‬ ‫للح���زب اجلمه���وري يف ايوا اال�س���بوع‬ ‫املا�ض���ي‪ .‬أف�ض���ل من ال�سيا�س���ات امل�ضللة‬ ‫والوعود التي مل يتم تنفيذها يف االعوام‬ ‫الثالثة املا�ض���ية وقيادة الرجل الواحد‬ ‫الفا�شلة‪........‬‬ ‫ابراهيم الجعفري‬ ‫دع���ا رئي�س التحال���ف الوطن���ي الدكتور‬ ‫�إبراهي���م اجلعف���ري خ�ل�ال لقائ���ه ام�س‬ ‫ال�س���فرية اال�س�ت�رالية لدى العراق ليندال‬ ‫�ساك�س ال�رشكات اال�سرتالية اىل اال�ستثمار‬ ‫يف الع���راق باملجال الزراع���ي ومعاجلة‬ ‫ظاهرة الت�صحر‪.‬‬ ‫وجرى خالل اللقاء‪ ،‬بح�سب بيان �صادر‬ ‫عن مكتب �شاوي�س تلقت"ال�صباح" ن�سخة‬ ‫من���ه‪ ،‬ا�س���تعرا�ض العالق���ات الثنائية‬ ‫ب�ي�ن العراق واليابان و�س���بل تعزيزها‬ ‫وتطويرها ملا فيه خري البلدين‪........‬يف وقت‬ ‫قال فيه الرئي�س ال�س���وري ب�شار الأ�سد‪،‬‬ ‫حمدث ًا الآالف من �أن�صاره يف ظهور مفاجئ‬ ‫له ب�س���احة "الأمويني" بو�سط دم�شق "�إن‬ ‫�أعداء �س���وريا يف املراح���ل الأخرية من‬ ‫م�ؤامرتهم"‪ ،‬وذلك يف ثاين كلمة له خالل‬ ‫�أقل من �أربعة وع�رشين �ساعة‪...‬وميثل اع�ض���اء الكتل‬ ‫املعار�ضة نحو ‪ 34‬باملئة من امل�شاركني يف امل�ؤمتر‪.‬وبنهاية �إنتخابات املرحلة‬ ‫الثالثة ملجل�س ال�شعب امل�رصي ب�شكل كامل يكتمل انتخاب �أول‬ ‫جمل�س ت�رشيعي عق���ب ثورة ‪ 25‬كانون الثاين التي �أنهت ع�رص‬ ‫انفراد احلزب احلاك���م بتمثيل ال�ش���عب باملجال�س النيابية‪،‬‬ ‫و�س���يعقد املجل����س �أوىل جل�س���اته يف ‪ 23‬من كان���ون الثاين‬ ‫اجلاري‪ .‬‬ ‫امر�أة م�رصية تديل ب�صوتها يف حي ال�ساحل بالقاهرة خالل جولة اعادة االنتخابات الربملانية ‪ -‬ا ف ب‬ ‫بعثة المراقبين العرب في سوريا‪ :‬نرفض التشكيك في أدائنا‬ ‫دمشق‪ -‬وكاالت‬ ‫�شدد الفريق حممد م�صطفي الدابي رئي�س‬ ‫بعث���ة املراقبني العرب يف �س���ورية على‬ ‫�رضورة ا�ستكمال مهمته وفق الربوتوكول‬ ‫املوقع بني اجلامعة ودم�شق‪ ،‬راف�ضا �أي‬ ‫ت�شكيك يف �أداء املراقبني للمهمة املوكولة‬ ‫�إليهم من قبل اجلامعة العربية‪ ،.‬‬ ‫ونقلت وكالة فار�س عن احد زمالئه ان احمدي رو�شن كان‬ ‫يعمل على م�رشوع اغ�شية مكثفة ت�ستخدم لف�صل الغاز يف‬ ‫موقع نطنز لتخ�صيب اليورانيوم‪.‬‬ ‫وح�ص���ل رومن���ي عل���ى ‪ 39‬يف املئة من‬ ‫اال�ص���وات متقدم���ا على �أقرب مناف�س���يه‬ ‫بمزيد من الحزن واألسى يتقدم‬ ‫الشيخ طالل فنر الفيصل‬ ‫رئيس مجلس إدارة المصرف األهلي العراقي وأعضاء المجلس‬ ‫بأحر التعازي لألستاذ أبو طالب الهاشمي رئيس مجلس إدارة مصرف الخليج التجاري وأعضاء المجلس باستشهاد السيدة‬ ‫فاطمة معتوق مديرة فرعكم في كهرمانة وزوجها‪ .....‬وذكر بيان للجي�ش الباك�ستاين ان تلك الت�رصفات من قبل رئي�س‬ ‫احلكومة حتمل "ابعادا خطرية ولها عواقب وخيمة على البالد"‪.‬و�أو�ضحت ان الغارة وقعت‬ ‫قرب مريان �ش���اه مبنطقة �شمال وزير�س���تان القبلية‪..‬‬ ‫من جهته ابدى رئي�س الربملان ال�سنغافوري‬ ‫اعجاب���ه بالتح���والت الدميقراطي���ة يف‬ ‫العراق‪ ،‬معربا عن امل���ه يف زيارة رئي�س‬ ‫الربملان ل�س���نغافورةـ ا�ض���افة اىل اهمية‬ ‫التع���اون االقت�ص���ادي واال�س���تثماري بني‬ ‫البلدين ‪...‬‬ ‫وه���ذه الق�ض���ية تثري اك�ب�ر قدر م���ن االرباك‬ ‫للوالي���ات املتحدة التي انه���ت يف ‪ 18‬كانون‬ ‫االول‪ /‬املا�ض���ي وجوده���ا الع�س���كري املثري‬ ‫للجدل يف العراق بعد ثماين �س���نوات وت�سعة‬ ‫ا�ش���هر على اجتياحها هذا البلد‪ ،‬وبعد و�صول‬ ‫عديد قواته���ا فيه اىل ‪ 170‬ال���ف عن�رص‪..‬وتابعت املتحدثة ان "هذه االفعال تظهر بو�ضوح وجود‬ ‫غ�ضب وا�سع وا�ستياء عارم من القيود ال�شديدة املفرو�ضة على حقوق االن�سان‪،‬‬ ‫مبا يف ذلك احلرية الدينية‪ ،‬يف ال�صني"‪......‬‬ ‫�رضب زلزال بق���وة ‪ 7،3‬درجة مبقيا�س ريخرت منطقة‬ ‫اجلزر ال�ص���غرية �رشقي جزيرة �سومطرة الإندوني�سية‬ ‫ام�س االربعاء‪ ،‬و�أنذرت ال�سلطات بخطر الت�سونامي‪.‬وكانت املتحدثة‬ ‫با�س���م اخلارجية االمريكية فيكتوريا نوالند �رصحت "نحن قلقون ب�ش���دة من‬ ‫املعلوم���ات التي تفيد ب���ان رهبانا تيبتيني جددا ا�رضموا النار يف انف�س���هم‬ ‫خالل االيام االخرية"‪..‬وقال‬ ‫عدن���ان ال��س�راج‪ :‬ان "الكت���اب املوجه اىل‬ ‫وزراء العراقية بتحديد موقفهم من ح�ض���ور‬ ‫جل�س���ات الربملان‪ ،‬ي�ش�ي�ر اىل انه يف حال‬ ‫عدم ح�ضور الوزراء اجلل�سات املقبلة ف�إنهم‬ ‫�سيعتربون م�س���تقيلني"‪..‬وروى‬ ‫الكابورال يف اجلي�ش االمريكي �س���تيفن تاتوم‬ ‫خالل ادالئه ب�شهادته امام املحكمة الع�سكرية‬ ‫كيف ان���ه يف ‪ 19‬ت�رشين الث���اين‪ 2005 /‬دخل‬ ‫عدة منازل يف بل���دة حديثة العراقية بحثا عن‬ ‫متمردين بعد مقتل احد رفقائه اجلنود بانفجار‬ ‫قنبلة‪.12 Jan..‬واو�ض���ح العاين ان‬ ‫"القائمة العراقية �ست�س���مح لكل وزير منها‬ ‫بامل�شاركة يف اجتماعات جمل�س الوزراء اذا‬ ‫كان احل�ض���ور متعلق مب�صالح املواطنني"‪،‬‬ ‫الفتا اىل ان "قرار تعليق احل�ضور يف جمل�سي‬ ‫النواب والوزراء لن ي���دوم طويالً"‪...‬‬ ‫و�أفادت قناة «�س���ماء» الباك�س���تانية انه يف �أول غارة‬ ‫بطائرة من دون طيار يف باك�س���تان منذ ت�رشين الثاين‬ ‫املا�ض���ي‪ ،‬قتل ‪� 5‬أ�شخا�ص‪.‬‬ ‫الخميس‬ ‫‪ 12‬كانون الثاني ‪ 2012‬العدد ‪2436‬‬ ‫‪ 60‬بالمئة نسبة المشاركة بانتخابات مجلس الشعب المصري‬ ‫القاهرة‪ -‬وكاالت‬ ‫�أعلن رئي�س اجلهاز املركزي للتعبئة العامة والإح�صاء يف م�رص‬ ‫اللواء �أبو بكر اجلندي‪ ،‬ام�س الأربعاء‪� ،‬أن ن�س���بة امل�ش���اركة‬ ‫يف انتخابات جمل�س ال�ش���عب مبراحله���ا الثالث بلغت نحو ‪60‬‬ ‫باملئة‪...‬‬ ‫وجاءت م�شاركة الأ�سد للح�شود يف �ساحة‬ ‫الأموي�ي�ن بعد ي���وم على �إلق���اء خطاب‬ ‫على مدرج جامعة دم�ش���ق‪ ،‬قال فيه "�إننا‬ ‫نعتمد �سيا�ستني نقوم بالإ�صالح ونكافح‬ ‫الإرهاب"‪ ،‬م�ش�ي�ر ًا �إىل �أن كل من ي�س���اهم‬ ‫يف الفو�ض���ى هو �رشيك يف الإرهاب و�سفك‬ ‫الدماء ال�سورية‪....‬وبني العاين يف‬ ‫ت�رصيح �ص���حفي ان "قيادة القائمة �سمحت‬ ‫لهم بامل�ش���اركة يف اجلل�س���ة لتعلق عملهم‬ ‫مب�ص���الح املواطنني"‪ ..‬‬ ‫و�أ�شار اىل �أن البعثة حتتاج �إىل مزيد من‬ ‫الوقت لتقييم �أدائها على الأر�ض‪ ،‬م�ؤكدا‬ ‫�أن عملها �سي�س���تمر حتى نهاية ال�ش���هر‪،‬‬ ‫ريثما يق���رر وزراء خارجي���ة العرب يف‬ ‫اجتماعهم املقبل يف القاهرة‪ ،‬م�ستقبله‪......‬‬ ‫قتل خبري متفجرات و�أ�ص���يب ‪� 8‬رشطيني عند حماولة‬ ‫تفكي���ك عبوة نا�س���فة يف داغ�س���تان ب�ش���مال القوقاز‬ ‫الرو�سي‪.‬‬ ‫وذك���ر بي���ان ملكت���ب رئي����س التحال���ف‬ ‫الوطن���ي ان اجلعف���ري بحث اي�ض���ا خالل‬ ‫لقائه ال�س���فرية اال�سرتالية �س���بل االفادة‬ ‫من اخلربات اال�س�ت�رالية يف جمال تدريب‬ ‫وتعزي���ز �إمكانية الأجه���زة الأمنية بجميع‬ ‫االخت�صا�ص���ات لالرتق���اء مب�س���تواها‬ ‫والتح���ول من الأم���ن العالج���ي �إىل الأمن‬ ‫الوقائي‪ ،‬ا�ض���افة اىل تبادل وجهات النظر‬ ‫بخ�صو�ص تعزيز التعاون بني البلدين على‬ ‫امل�ستويني االقت�صادي واال�ستثماري‪......‬‬ ‫وقالت اخلدمة اجليولوجية للواليات املتحدة �أن مركز‬ ‫الزل���زال كان على بعد ‪ 423‬كيلومي�ت�را جنوب غربي‬ ‫مدينة بندا �أت�ش���يه‪ ،‬عا�صمة �إقليم �أت�شيه الإندوني�سي‪،‬‬ ‫ووقعت ب�ؤرة الزلزال يف عمق ‪ 29‬كيلو مرتا‪.‬وبني ال�ضحايا‬ ‫ع�رش ن�س���اء او اطفال ا�ست�ش���هدوا من م�س���افة‬ ‫قريبة جدا‪..‬‬ ‫قررت �أم�س االول‬ ‫وكانت اللجنة الق�ض���ائية ُ‬ ‫العليا لالنتخابات َّ‬ ‫�إلغ���اء الت�ص���ويت بلجان حمافظ���ة جنوب �س���يناء‪ ،‬وبدوائر‬ ‫�إنتخابي���ة �أخرى مبحافظات الدقهلية والقليوبية وقنا‪ ،‬تنفيذ ًا‬ ‫لقرار �أ�ص���درته حمكمة الق�ض���اء الإداري لوجود خمالفات بتلك‬ ‫الدوائ���ر‪.‬‬ ‫م���ن جانبه���ا‪� ،‬أعلن���ت وزارة اخلارجية‬ ‫ال�س���ورية انه���ا م�س���تمرة "بتحم���ل‬ ‫م�س����ؤولياتها " جلهة �ضمان �أمن وحماية‬ ‫املراقبني العرب‪ ،‬وا�س���تنكرت "�أي عمل"‬ ‫تعر�ض���ت له فرقهم‪ ،‬بعد �س���اعات على‬ ‫تنديد اجلامعة ب�أعمال عنف ا�ستهدفتهم‪،‬‬ ‫حممل���ة احلكومة ال�س���ورية م�س����ؤولية‬ ‫�أمنهم‪.‬‬ ‫وخاطب الأ�س���د ح�ش���ود م�ؤيديه‪" :‬عندما‬ ‫علمت �أنكم قررمت النزول �إىل ال�شوارع يف‬ ‫عدد من ال�ساحات يف عدد من املحافظات‬ ‫ال�س���ورية‪� ،‬شعرت برغبة عارمة �أن �أكون‬ ‫معكم يف ه���ذا احل���دث‪ ،‬و�أردت �أن نكون‬ ‫مع ًا يف �س���احة الأمويني يف قلب دم�ش���ق‬ ‫عا�ص���مة املقاوم���ة والتاريخ‪ .‬لكن االدعاء ي�ؤكد انه مل‬ ‫يكن هناك متمردون يف البلدة وان الع�س���كريني‬ ‫انطلقوا يف مذبحة دامت ثالث �س���اعات انتقاما‬ ‫ملقتل رفيقهم با�ست�شهاد ‪ 24‬مدنيا عراقيا مبن‬ ‫فيهم خم�سة ركاب يف �سيارة اجرة كانت تقرتب‬ ‫من احلي وع�رش ن�س���اء واطفال ا�ست�شهدوا رميا‬ ‫بالر�صا�ص عن قرب‪........‬‬ ‫ي�ش���ار �إىل ان �آخر غارة ت�سببت مبقتل ع�رشات اجلنود‬ ‫الباك�س���تانيني ما �أثار خالفات بني �أمريكا وباك�ستان‬ ‫ودف���ع االخرية اىل قط���ع نق���ل �إم���دادات الناتو عرب‬ ‫�أرا�ضيها‪.‬‬ ‫وتدار����س اجلانب���ان �آليات و�ض���مانات‬ ‫القر�ض الياباين ال���ذي اعلن عنه اثناء‬ ‫زي���ارة رئي����س ال���وزراء االخ�ي�رة اىل‬ ‫الياب���ان والبال���غ ‪ 750‬ملي���ون دوالر‬ ‫لتوف�ي�ر اخلدم���ات لقطاع���ات النف���ط‬ ‫وال�صحة واالت�صاالت ولتقوية االقت�صاد‬ ‫العراقي‪.‬واحل�صيلة‬ ‫االجمالية بلغت ‪� 19‬شخ�ص���ا ا�ست�شهدوا يف عدة‬ ‫منازل ي�ض���اف اليهم خم�سة ا�شخا�ص كانوا يف‬ ‫�سيارة توقفت قرب املكان فاطلق عليها اجلنود‬ ‫االمريكيون النار واردوا كل من فيها‪ ،‬يف احدى‬ ‫اجلرائم االك�ث�ر اثارة للجدل التي تتورط فيها‬ ‫القوات االمريكية خالل احلرب التي ا�س���تمرت‬ ‫نحو ت�سعة اعوام يف هذا البلد‪.‬وكان غول انتخب رئي�س���ا ‪-‬وهو من�صب فخري‬ ‫اىل حد كبري‪ -‬مب�س���اندة نواب حزب العدالة والتنمية‬ ‫احلاكم يف العام ‪ 2007‬ولكن ثارت �ش���كوك ب�ش����أن ما‬ ‫اذا كانت واليته �ست�ستمر خم�س���ة �أعوام �أم �سبعة‪.‬‬ ‫ونقلت وكالة «�إنرتفاك�س» الرو�س���ية ام����س الأربعاء‬ ‫عن م�صدر يف �رشطة داغ�س���تان ان خبري متفجرات قتل‬ ‫وج���رح ‪� 8‬آخرون عن���د حماولة �إبط���ال مفعول عبوة‬ ‫نا�سفة يف منطقة قيزيل يورت بداغ�ستان‪ ،‬م�ؤلفة من ‪6‬‬ ‫�أجزاء بال�ستيكية �سعة كل جزء منها ‪ 65‬لرت ًا‪ ،‬اكت�شفت‬ ‫يف �ساحة‪ ،‬ومت �إبطال مفعول �أحد �أجزائها‪ ،‬ولكن عند‬ ‫حماولة تفكيك اجلزء الثاين انفجرت‪..‬و�ستقرر هيئة املحلفني‪،‬‬ ‫امل�ؤلفة من اربعة �ضباط واربعة عنا�رص قاموا‬ ‫مبهمات ع�سكرية يف العراق‪ ،‬م�صري ووتريت�ش‬ ‫الذي دفع برباءته من التهم الت�س���ع‪.‬‬ ‫بغداد ‪ -‬الصباح‬ ‫اج���رى رئي�س الوزراء نوري املالكي ات�ص���اال‬ ‫هاتفي���ا ام�س م���ع نظريه الرتك���ي رجب طيب‬ ‫اردوغان لالطمئنان على �ص���حته بعد خروجه‬ ‫من امل�ست�ش���فى اثر تعر�ض���ه لوعكة �ص���حية‪،‬‬ ‫بح�سب بيان �صادر عن املكتب االعالمي لرئي�س‬ ‫الوزراء تلقت"ال�صباح" ن�سخة منه‪....‬‬ ‫مقديشو‪ -‬سي ان ان‬ ‫رئي�س نيكاراغوا دانيال اورتيغا يتقلد و�ش���اح الرئا�سة ويحيي م�ؤيديه يف �ساحة‬ ‫الثورة بالعا�ص���مة ماناغوا ام�س االربعاء ‪ ،‬مبنا�سبة اعادة انتخابه رئي�سا للبالد‬ ‫وادائه اليمني الد�ستورية‪ -‬رويرتز‬ ‫كاروالين���ا اذ قد يقلل ف���وزه يف امل�ؤمتر‬ ‫االنتخاب���ي الذي �س���يجرى هناك يف ‪21‬‬ ‫كان���ون الث���اين اجلاري امال مناف�س���يه‬ ‫يف احل�ص���ول عل���ى �أ�ص���وات املحافظني‬ ‫املت�رشذمة وي�ض���ع رومن���ي على طريق‬ ‫ثابت نحو الرت�ش���ح‪..‬‬ ‫وكان جمل�س الوزراء قد قرر يف جل�سته‬ ‫ام�����س االول املوافقة عل����ى قيام وزارة‬ ‫املالي����ة ب�إطف����اء الديون امل�س����تحقة‬ ‫للحكومة على املكلفني من ذوي الدخل‬ ‫املح����دود الذي����ن مل تت����م مطالبته����م‬ ‫بال�رضائب املرتتب����ة عليهم للمدة من‬ ‫‪ 1/1/2009‬ولغاية ‪.‬‬ ‫وقامت قوات االمن باغ�ل�اق املنطقة املحيطة مبكان‬ ‫احلادث‪...... 2012 issue No........‬‬ ‫ومل تتنب اي جهة الهجوم لكن املتمردين اال�سالميني‬ ‫ال�ش���باب الذي يقول���ون انهم ينتم���ون اىل القاعدة‬ ‫يقومون بعمليات با�ستمرار يف مقدي�شو منذ ان طردوا‬ ‫منها حتت �ض���غط احلكومة االنتقالية وقوة االحتاد‬ ‫االفريقي التي تدعمها‪.....‬‬ ‫وقال رومني “نعلم �أن م�ستقبل هذا البلد‬ ‫�أف�ض���ل من معدل بطالة ‪ 8‬او ‪ 9‬يف املئة‪.........‬‬ ‫‪ 750‬مليون دوالر لدعم قطاعات‬ ‫النفط والصحة واالتصاالت‬ ‫الن���ار على اجلن���ود االمريكيني فم���ا كان من‬ ‫ه�ؤالء اال ان ردوا على م�صدر النريان يف التزام‬ ‫تام بقواعد اال�ش���تباك املعم���ول بها مبوجب‬ ‫اوام���ر القيادة العليا‪..‬وقد جدد‬ ‫قادة العراقية مت�سكهم بهذا القرار يف اجتماع‬ ‫عقدوه االحد املا�ض���ي يف منزل القيادي يف‬ ‫القائمة رافع العي�س���اوي‪ ،‬حلني اال�ستجابة‬ ‫ملطالب القائمة ب�ش���كل كامل‪.............‬وبد�أ‬ ‫التحقيق يف كامب بندلتون بعد ان ك�شفت جملة‬ ‫تامي الق�ض���ية يف ربيع ‪....‬‬ ‫اسالم آباد‪ -‬بي بي سي‬ ‫اذ اكد ال�س���فري الياباين حر�ص حكومته‬ ‫على ت�شجيع ال�رشكات اليابانية من اجل‬ ‫العمل وامل�س���اهمة يف حم�ل�ات االعمار‬ ‫والبناء يف خمتلف القطاعات‪.‬‬ ‫اىل ذلك‪ ،‬قال الرئي�س ال�س���وري ب�ش���ار‬ ‫الأ�سد‪ ،‬حمدث ًا الآالف من �أن�صاره يف ظهور‬ ‫مفاج���ئ له ب�س���احة "الأمويني" بو�س���ط‬ ‫دم�شق ام�س الأربعاء‪� ،‬إن �أعداء �سوريا يف‬ ‫املراحل الأخرية من م�ؤامرتهم‪ ،‬يف ثاين‬ ‫كلمة له خ�ل�ال �أقل من �أربع���ة وع�رشين‬ ‫�ساعة‪..‬‬ ‫ورفع���ت احلكومة الإندوني�س���ية حتذيرا م���ن �إمكانية‬ ‫وقوع موجات مد عاتية (ت�س���ونامي)‪ ،‬كانت قد �أطلقته‬ ‫يف �أعقاب زلزال قوي وقع قبالة �س���واحل �إقليم ات�شيه‬ ‫يف اجلزيرة ذاتها‪...‬واو�ض����ح الدباغ يف بيان‬ ‫تلقته "ال�ص����باح" ان هذا الق����رار ي�أتي‬ ‫"ان�سجام ًا مع �أحكام الد�ستور‪ ،‬اذ ن�صت‬ ‫امل����ادة ‪ 28‬من����ه على اعفاء �أ�ص����حاب‬ ‫الدخول املنخف�ضة من ال�رضائب‪ ،‬مبا‬ ‫يكفل عدم امل�سا�س باحلد الأدنى الالزم‬ ‫للمعي�شة‪ ،‬على ان ينظم ذلك بقانون"‪. 2012 issue No.‬ا�ست�ش���هد �ستة ا�شخا�ص يف‬ ‫ذلك املنزل معظمهم با�صابات يف الر�أ�س وبينهم‬ ‫ن�ساء واطفال جتمعوا يف غرفة نوم‪.‬وا�ض���اف "نعار�ض ب�ش���كل كامل‬ ‫ا�ستخدام الديانة للتدخل يف ال�ش����ؤون الداخلية ال�صينية"‪.......‬‬ ‫المتهمون بمذبحة حديثة‬ ‫اطلقوا النار وسط ظالم دامس‬ ‫كامب بندلتون (ا ف ب)‬ ‫قال �ش���اهد عيان يف اليوم الثاين من حماكمة‬ ‫ال�رسجنت فرانك ووتريت�ش‪ ،‬املتهم الرئي�س يف‬ ‫ق�ضية مذبحة قرية حديثة يف العراق يف العام‬ ‫‪ ،2005‬ام���ام حمكمة ع�س���كرية يف كاليفورنيا‬ ‫ام����س‪ ،‬ان الوحدة الع�س���كرية الت���ي ارتكبت‬ ‫املجزرة اطلقت النار و�سط ظالم دام�س‪.‬أسكنهما الله فسيح جناته وألهمكم وذويهم الصبر والسلوان‪.‫‪2‬‬ ‫الخميس‬ ‫‪Thu.‬‬ ‫ي�ش���ار اىل ان رئي�س اجلمهورية جالل طالباين‬ ‫اكد ام����س االول دعمه لتعمي���ق العالقات بني‬ ‫العراق وتركيا‪ ،‬م�ش���ددا خالل ت�س���لمه اوراق‬ ‫اعتماد ال�س���فري الرتكي اجلديد ل���دى العراق‬ ‫يون�س دميرر‪ ،‬ا�س���تعداده الكامل لدعم جهوده‬ ‫الرامي���ة اىل تعزي���ز العالق���ات الثنائية بني‬ ‫البلدين يف املجاالت ال�سيا�س���ية واالقت�صادية‬ ‫والثقافية‪...‬‬ ‫ا�س���تقبل الرئي����س ب���اراك اوباما وزي���ر اخلارجية‬ ‫ال�س���عودي االمري �سعود الفي�صل وفق ما اعلن البيت‬ ‫االبي�ض ام�س االربعاء‪ ،‬يف زيارة مل تكن مدرجة على‬ ‫جدول املواعيد اليومي للرئي�س االمريكي وتاتي يف‬ ‫ظل ت�صاعد التوتر مع ايران‪......‬وغادر اع�ض���اء كتل املعار�ض���ة التغيري واالحتاد‬ ‫اال�سالمي الكرد�س���تاين واجلماعة اال�سالمية قاعة امل�ؤمتر مع بدء اعماله‪،‬بدعوى‬ ‫م�شاركة ‪� 34‬شخ�ص ًا يف امل�ؤمتر بتزكيات حزبية‪ ،‬يف ا�شارة اىل احلزبني الرئي�سيني‬ ‫الدميقراط���ي الكرد�س���تاين واالحتاد الوطني الكرد�س���تاين‪..‬‬ ‫ووزي���ر الدفاع هو ج�ن�رال متقاعد مقرب من رئي�س اركان اجلي�ش الباك�س���تاين‬ ‫اجلرنال برفيز ا�ش���فاق كياين‪..‬وتوقع ال�رساج يف‬ ‫ت�رصيح نقلته وكالة نينا لالنباء‪ ،‬ح�ض���ور‬ ‫وزراء اك�ث�ر خالل جل�س���ة جمل����س الوزراء‬ ‫املقبلة ‪ ،‬مبين��� ًا ان "الوزراء الذين ح�رضوا‬ ‫ام����س االول الثالثاء‪ ،‬ح�رضوا ل�ش���عورهم‬ ‫مبهتمه���م الوطني���ة‪ ،‬ولي�س خوف��� ًا من اي‬ ‫اجراءات تتخذ بحقهم"‪.‬‬ ‫وقال ال�ش���هود العي���ان ان القنبلتني القيتا م�س���اء‬ ‫الثالثاء م���ن حافة طريق على ج���دار يحيط مبباين‬ ‫املنظم���ة‪ ..‬وكانت امل�ؤ�س�س���ة الع�سكرية الباك�ستانية حذرت‬ ‫من "عواقب وخيم���ة" لت�رصفات رئي�س احلكومة‪ ،‬الذي افادت انباء انه انتقد يف‬ ‫ت�رصيحات ل�صحيفة �صينية رئي�س اركان اجلي�ش ورئي�س املخابرات قائال انهما‬ ‫انتهكا الد�ستور‪..

‬و�أو�ض���ح ان اللجنة العليا‬ ‫امل�رشف���ة على عالج املر�ض���ى يف الوزارة تعقد‬ ‫اجتماعات دورية لتقيي���م نتائج اعمالها خالل‬ ‫الفرتات املا�ض���ية والتوجه لالفادة من الفر�ص‬ ‫املتاحة يف تركيا ولبنان والهند ملعاجلة اكرب‬ ‫عدد ممكن من املر�ضى العراقيني فيها‪ ،‬وا�صفا يف‬ ‫الوقت نف�سه التخ�صي�صات املر�صودة للربنامج‬ ‫بانها كافية لتوفري م�ستلزمات تنفيذه‪.....‬‬ ‫من جهة اخرى �أعلن م�ص���در يف ال�رشكة عن و�ص���ول‬ ‫(‪� )200‬صهريج (�س���يارة نقل امل�شتقات النفطية) نوع‬ ‫رينو حديثة �ضمن عقد ال�سترياد (‪� )300‬صهريج بهدف‬ ‫زيادة �س���عة وطاقات ال�رشك���ة يف جمال نقل الوقود‬ ‫ب�أنواعه ما �سيحقق املرونة يف جتهيز الوقود ويعزز‬ ‫ق���درات توفري امل�ش���تقات النفطية لتلبية التو�س���ع‬ ‫احلا�صل يف ا�ستهالكها املحلي‪..‬ويقول رئي�س م�ؤ�س�س���ة مواكب احل�سني‬ ‫الإن�سانية يف كربالء‪ ،‬ال�شيخ عبد علي احلمريي‪�" :‬إن‬ ‫الو�صايا التي نعطيها لأ�صحاب املواكب ال تت�ضمن‬ ‫رفع رايات حمددة لكن اجلميع جتدهم يرفعون العلم‬ ‫العراقي فال موكب يخلو منه لأنه رمز الوحدة"‪.........‫في هذا العدد‬ ‫وﻧّﺲ ّ‬ ‫ﻛﻞ ا�ﺻﺪﻗﺎء‪..‬واكد‬ ‫الكناين ان ميزانية جمل�����س املحافظة التي‬ ‫بلغت ‪ 537‬مليار دينار خالل العام املا�ض����ي‬ ‫من امل�ؤمل م�ض����اعفتها خالل العام اجلاري‬ ‫‪ 2012‬نتيجة ل�رصف املحافظة للمبلغ بن�سبة‬ ‫‪ 100‬باملئة يف جمال تنفيذ عدد من امل�شاريع‬ ‫ال�س��ت�راتيجية يف قطاعات ال�ص����حة والبيئة‬ ‫واخلدمات‪.‬وتتوقع الزبيدي‬ ‫ان ي�ص���ل عدد الزوار الأجان���ب �إىل ‪� 400‬ألف زار من‬ ‫خمتلف القارات والدول العربية‪....‬لكن م�س�ؤوال �أمنيا �أكد �أن عدد الزوار قد يبلغ‬ ‫‪ 15‬مليون ًا‪ ،‬بينهم (‪� )500‬ألف زائر �أجنبي‪ ،‬مبينا ان‬ ‫ح�ش���ودا كبرية من الزائرين مازالوا يف طريقهم اىل‬ ‫كربالء قادمني من املحافظات الأخرى‪..‬كما بحث رئي�س التحالف الوطني‬ ‫�إبراهي���م اجلعفري ام�س مع نائب رئي����س الوزراء روز‬ ‫نوري �شاوي�س �سري العملية ال�سيا�سية وتكثيف احلراك‬ ‫ال�سيا�سي ‪........‬‬ ‫بغداد – الصباح‬ ‫‪ t‬ﻟﻼﺷﺘﺮاك‪ :‬اﺗﺼﻞ ﺑﺎﻟﺮﻗﻢ ‪ ٣٠٠‬واﺗﺒﻊ اﻟﺘﻌﻠﻴﻤﺎت‪ ..‬على‬ ‫ان تع���اود ال�ص���دور‬ ‫يوم االثن�ي�ن املقبل‬ ‫املواف���ق اخلام����س‬ ‫ع��ش�ر م���ن كان���ون‬ ‫الثاين اجلاري‬ ‫نقل إدارة البطاقة‬ ‫التموينية إلى المحافظات قريبًا‬ ‫بغداد – الصباح‬ ‫�أك���دت وزارة التجارة ان قلة التخ�صي�ص���ات‬ ‫املالية تبدد خطة الوزارة يف حت�سني �آليات‬ ‫�رشاء وا�س���ترياد مفردات البطاقة التموينية‪،‬‬ ‫فيما ك�ش���فت االمانة العامة ملجل�س الوزراء‬ ‫عن ان املدة املقبلة �ست�شهد اجراءات نقل ادارة‬ ‫البطاق���ة التموينية اىل عدد من املحافظات‪.....‬من جانبه‪� ،‬أف�صح‬ ‫م�صدر يف �شعبة �سياحة كربالء لـ"ال�صباح"‪ ،‬عن �أن‬ ‫عدد الزوار الأجانب الذين و�صلوا املدينة املقد�سة‬ ‫لغاية يوم الثالثاء املا�ض���ي‪ ،‬بلغ نحو (‪� )246‬ألف ًا‬ ‫من ‪ 32‬دولة‪ ،‬م�ؤكدا ان العدد يف تزايد‪........‬و�أ�ض���اف "�أن ما نريده من‬ ‫خ�ل�ال هذه الزي���ارة هو الك�ش���ف عن‬ ‫احلقيقة وحتري���ر املختطفني" معربا‬ ‫ع���ن �أمل���ه يف التو�ص���ل اىل "نتيج���ة‬ ‫ايجابية يف هذا ال�ش�أن"‪....‬‬ ‫تأجيل زيارة المالكي للكويت‬ ‫ﻣﺘّﻊ ﺟﻤﻴﻊ أﺻﺪﻗﺎﺋﻚ اﻟﻴﻮم ﻣﻊ ﺧﺪﻣﺔ »ﻣﻴﻠﻮدي« ﻣﻦ‬ ‫آﺳﻴﺎﺳﻴﻞ ﺑﺈﻫﺪاﺋﻬﻢ أﺟﻤﻞ ا�ﻏﺎﻧﻲ ﻣﻦ ﺑﻴﻦ آﻻف اﻻﺧﺘﻴﺎرات ﻣﻦ‬ ‫ﻣﻜﺘﺒﺔ ا�ﻏﺎﻧﻲ‪.‬و�أ�ش���ارت اىل ان هناك ‪ 460‬فندقا‬ ‫�س���ياحيا يف املدينة مت حجزها جميعا‪ ،‬ا�ضافة اىل‬ ‫الدور التي فتحت �أبوابها للزوار‪..‬‬ ‫الطبي���ة التي رافقت املر�ض���ى يف م�ست�ش���فيات‬ ‫هذه ال���دول اكت�س���بت اخلربات وا�ص���بح لديها‬ ‫اال�س���تعداد الجراء العديد من العمليات املعقدة‬ ‫يف م�ؤ�س�س���ات الوزارة التي كانت جتري خارج‬ ‫الب�ل�اد منها زراعة قوقع���ة االذن وزراعة قرنية‬ ‫العني وق�ص ال�سائل الزجاجي وال�شلل الرعا�شي‬ ‫وابدال مف�ص���ل ال���ورك الكلي ومف�ص���ل الركبة‪،‬‬ ‫ف�ض�ل�ا عن عمليات القلب املفتوح للكبار‪.‬و�أكد مدير الق�س���م ان املالكات‬ ‫إنشاء أسواق شعبية نموذجية في بغداد‬ ‫بغداد ـ حيدر العذاري‬ ‫تظاهرات يف بريوت تطالب بالتحقيق يف م�صري االمام مو�سى ال�صدر ‪ ..‬وقال مدير ق�س���م ال�صحة‬ ‫الدولي���ة يف ال���وزارة الدكت���ور رمزي ر�س���ول‬ ‫لـ"ال�صباح"‪ :‬ان من امل�ؤمل ان حت�صل زيادة على‬ ‫املبلغ املخ�ص����ص لعالج املر�ض���ى يف اخلارج‬ ‫خ�ل�ال العام اجل���اري‪ ،‬بعد مناق�ش���ة املوازنة‬ ‫العام���ة للدولة‪ ،‬ال�س���يما ان تنفي���ذ الربنامج‬ ‫حقق جناحا ملحوظا يف معاجلة املر�ضى خالل‬ ‫ال�س���نوات املا�ضية‪.‬‬ ‫يف تلك االثناء‪ ،‬ك�شفت االمانة العامة ملجل�س‬ ‫الوزراء ان املدة املقبلة �ست�شهد حتويل ن�شاط‬ ‫توزيع مف���ردات البطاقة التموينية من وزارة‬ ‫التجارة اىل جمال�س عدد من املحافظات‪....‬‬ ‫يف تل���ك االثن���اء‪ ،‬اعل���ن مق���رر جمل�س الن���واب حممد‬ ‫اخلالدي ان اجتماعا ي�ضم ر�ؤ�ساء اجلمهورية وجمل�سي‬ ‫النواب والوزراء جالل طالباين وا�سامة النجيفي ونوري‬ ‫املالكي‪� ،‬سيعقد االحد املقبل‪..‬‬ ‫تثبيت ‪1882‬‬ ‫متعاقدا في النفط‬ ‫بغداد – الصباح‬ ‫ك�ش���فت وزارة النفط عن تثبيت ‪ 1882‬متعاقدا وقتيا‬ ‫على املالك الدائم ل�رشكة توزيع املنتجات النفطية‪...‬‬ ‫ي�ش���ار اىل ان م�صدر ًا مطلعا ابلغ "ال�صباح" ان رئي�س‬ ‫الوزراء �س���يقوم هذا ال�ش���هر بزيارة الكويت لبحث‬ ‫جملة ملفات يف مقدمتها تعزيز التعاون االقت�صادي‬ ‫بني البلدين و�سبل حل امللفات العالقة‪.‬‬ ‫نيوز‪ ،‬ان "احلكوم���ة الكويتية ترتقب زيارة رئي�س‬ ‫ال���وزراء ال�س���تكمال املفاو�ض���ات وحل الق�ض���ايا‬ ‫العالقة"‪ ،‬م�شريا �إىل ان "اللجنة العراقية الكويتية‬ ‫امل�ش�ت�ركة و�ض���عت خارطة طريق لو�ض���ع احللول‬ ‫جلميع النقاط العالقة وا�س���تكمال ما مت التو�ص���ل‬ ‫اليه يف املباحثات التي جرت خالل العام ‪...‬الدعاء والصلوات للعراق الجديد ‪9‬‬ ‫‪ASSABAH‬‬ ‫‪www..‬‬ ‫وقال ع�ض����و جلنة التخطيط ال�سرتاتيجي يف‬ ‫املجل�س عدنان الكناين يف ت�رصيح خ�ص به‬ ‫"ال�صباح"‪ :‬انه يف ظل تزايد اال�سواق ال�شعبية‬ ‫يف بغ����داد التي اخذت ت�ش����وه املنظر العام‬ ‫للمدينة وجتاوزها عل����ى املمتلكات العامة‬ ‫وت�شييد امل�س����قفات والب�سطيات على اغطية‬ ‫املنهوالت التي ي�صعب تنظيفها و�صيانتها‪،‬‬ ‫اعدت حكومة بغداد املحلية خطة لبناء عدد‬ ‫م����ن اال�س����واق النموذجي����ة يف بع�ض مناطق‬ ‫العا�صمة بهدف غلق ملف اال�سواق املتجاوزة‬ ‫وت�شييد ا�سواق ر�سمية تتمثل بان�شاء منظومة‬ ‫من البن����ى التحتية املتكاملة ت�ش����مل اماكن‬ ‫لتجمي����ع النفايات‪.‬‬ ‫وﺳﻤﻌﻬﻢ أﺣﻠﻰ أﻏﻨﻴﺎﺗﻚ!‬ ‫ّ‬ ‫‪ 24‬صـفحـة‬ ‫زاد المشاة ‪ ..‬ويقول رئي�س جمل�س حمافظة كربالء‬ ‫حممد حميد املو�س���وي‪ :‬ان م���ن املتوقع ان يتجاوز‬ ‫عدد ال���زوار الـ‪ 12‬مليون ًا الحياء ذكرى االربعينية‪،‬‬ ‫م�ؤكدا ان الدوائر ا�س���تنفرت مالكاتها خلدمة ه�ؤالء‬ ‫الزوار‪.‬وردا على �س�ؤال‬ ‫ع���ن التمثيل الدبلوما�س���ي بني ليبيا‬ ‫ولبنان يف امل�س���تقبل ا�ش���ار من�صور‬ ‫اىل وج���ود متثيل دبلوما�س���ي حاليا‬ ‫بني لبنان وليبيا ولكن على م�س���توى‬ ‫القائ���م بالأعمال‪.....‬‬ ‫وقال م�ص���در يف املكت���ب االعالم���ي ل�رشكة‬ ‫جتارة احلبوب التابع���ة للوزارة يف ت�رصيح‬ ‫لـ"ال�ص���باح‪ :‬ان قل���ة التخ�صي�ص���ات املالية‬ ‫املر�ص���ودة ملف���ردات البطاق���ة التمويني���ة‬ ‫للعام اجل���اري البالغة اربع���ة تريليونات‬ ‫دينار‪ ،‬تقف حائال دون تنفيذ خطة حت�س�ي�ن‬ ‫مواد البطاقة بال�ش���كل املطلوب‪ ،‬مذكرا ب�أن‬ ‫الوزارة �أعلمت جمل�س النواب خالل جل�س���اته‬ ‫تخصيص ‪ 35‬مليون دوالر لعالج المرضى خارج البالد‬ ‫بغداد ـ علي موفق‬ ‫�أعلنت وزارة ال�ص���حة ان تخ�صي�ص���ات برنامج‬ ‫عالج املر�ضى خارج البالد خالل العام اجلاري‬ ‫تبلغ ‪ 35‬مليون دوالر‪... 2436‬‬ ‫‪ASSABAH‬‬ ‫‪www.‬‬ ‫وقال امل�ص���در يف ت�رصي���ح �ص���حفي‪ :‬ان "املالكي‬ ‫�سيبحث مع امل�س����ؤولني هناك العديد من الق�ضايا‬ ‫االقت�ص���ادية واال�س���تثمارية والتدري���ب امل���دين‪،‬‬ ‫و�س���بل تطوير العالقات بني البلدين يف العديد من‬ ‫املج���االت املختلفة"‪ ،‬الفت���ا اىل ان رئي�س الوزراء‬ ‫�سيوقع مذكرة تعاون اقت�صادية وجتارية‪ ،‬و�سيفعل‬ ‫اللجنة امل�شرتكة بني البلدين خالل الزيارة‪...‬‬ ‫تفا�صيل �أخرى �ص‪5‬‬ ‫ي�رشع جمل�س حمافظة بغداد هذا العام بتنفيذ‬ ‫خطة لبناء ا�س����واق �شعبية منوذجية بدال من‬ ‫اال�س����واق املوجودة حاليا‪ ،‬ومنها املقامة‬ ‫جتاوزا على املمتلكات العامة‪...‬و�أكدت رئي�س‬ ‫جلنة ال�س���ياحة والآث���ار يف جمل�س حمافظة كربالء‬ ‫افتخ���ار الزبي���دي‪� ،‬أن عدد ال���زوار الأجانب الذي‬ ‫دخلوا املدينة يف وقت �س���ابق بل���غ نحو (‪� )200‬ألف‬ ‫زائر‪ ،‬م�ش�ي�رة اىل ان هذا العدد قد يت�ض���اعف خالل‬ ‫اليومني املقبلني‪.‬ولفت اىل‬ ‫انه ال ميكن ازالة اال�سواق املتجاوزة حاليا‬ ‫مراعاة للجوانب االن�س����انية للباعة‪ ،‬اذ من‬ ‫امل�ؤمل ان ي�ش����هد العام اجلاري حال جذريا‬ ‫من خ��ل�ال حتويلهم اىل مراكز ت�س����وق لبيع‬ ‫ب�ض����ائعهم على غرار جتارب الدول املتقدمة‬ ‫وللحفاظ على مراكز املدن وجماليتها‪.‬وب���د�أت حركة‬ ‫الزوار داخل املدينة املقد�س���ة عن���د نقطة االلتقاء‬ ‫املتمثل���ة مبدخ���ل �ش���ارع اجلمهوري���ة‪ ،‬باجت���اه‬ ‫�رضيح���ي االمام�ي�ن احل�س�ي�ن والعبا����س (عليهما‬ ‫ال�س�ل�ام)‪ ،‬فيما انت�رشت املواك���ب تعلوها الرايات‬ ‫وال���دالالت‪ ،‬ا�ض���افة اىل العلم العراق���ي‪ ،‬الذي مل‬ ‫يخل موكب منه‪ ،‬وكذلك �أ�صوات الرواديد احل�سينية‬ ‫ال�ص���ادرة من �أجهزة الت�سجيل واملكربات التي ترد‬ ‫م�سامع الزائرين منذ دخول املدينة وحتى و�صولهم‬ ‫اىل املركز‪...alsabaah...‬‬ ‫وقال نائب رئي�س الوزراء ووزير اخلارجية ووزير‬ ‫الدولة ل�ش����ؤون جمل�س الوزراء �صباح خالد احلمد‬ ‫ال�ص���باح‪ :‬ان "رئي�س الوزراء الكويتي جابر مبارك‬ ‫احلمد ال�ص���باح ات�صل هاتفيا برئي�س الوزراء نوري‬ ‫املالكي وابلغه بت�أجيل زيارته اىل الكويت ب�س���بب‬ ‫ان�شغال احلكومة باالنتخابات العامة"‪.‬‬ ......‬اﻟﺴﻌﺮ ‪ ٣٠‬دﻳﻨﺎر� ﻋﺮاﻗﻴ� ﻟﻠﺪﻗﻴﻘﺔ‬ ‫‪ t‬اﻻﺷﺘﺮاك اﻟﺸﻬﺮي‪ ١٠٠٠ :‬دﻳﻨﺎر ﻋﺮاﻗﻲ‬ ‫‪ t‬ﻟﺘﻨﺰﻳﻞ اﻟﻤﻴﻠﻮدي‪ ٥٠٠ :‬دﻳﻨﺎر ﻋﺮاﻗﻲ‬ ‫‪1-11-12‬‬ ‫طلب���ت احلكوم���ة الكويتي���ة ت�أجيل زي���ارة رئي�س‬ ‫الوزراء نوري املالكي ب�سبب ان�شغالها باالنتخابات‬ ‫العامة‪."2011‬‬ ‫يف غ�ض���ون ذلك‪ ،‬قال م�ص���در يف رئا�سة الوزراء‪ :‬ان‬ ‫رئي����س الوزراء �س���يزور جمهورية الت�ش���يك نهاية‬ ‫ال�شهر اجلاري‪.....‬‬ ‫وي�ض���يف لـ"ال�صباح" قائال‪� :‬إن حركة املواكب بد�أت‬ ‫مب�شهد عزائي مير بني جموع الزوار‪ ،‬م�شريا اىل ان‬ ‫املواكب احل�سينية لها تاريخ قدمي‪ ،‬مثلما لها جوانب‬ ‫ثقافية عديدة‪..‬رويرتز‬ ‫وضع الخطوط العريضة واختيار‬ ‫اللجنة التحضيرية للمؤتمر الوطني األحد المقبل‬ ‫يف وق���ت كثف فيه رئي����س اجلمهورية ج�ل�ال طالباين‬ ‫لقاءات���ه بالقيادات ال�سيا�س���ية بغي���ة تقريب وجهات‬ ‫النظ���ر اخلالفية بني املكون���ات ال�سيا�س���ية والتهيئة‬ ‫النعق���اد امل�ؤمتر الوطن���ي‪ ،‬اعلنت م�ص���ادر نيابية ان‬ ‫االحد املقبل �سي�ش���هد اجتماعا مو�سعا لو�ضع اخلطوط‬ ‫العري�ضة للم�ؤمتر الوطني‪.com‬‬ ‫‪ 246‬ألف مسلم من ‪ 32‬دولة دخلوا البالد حتى اآلن‪ ....‬‬ ‫ونق���ل بيان لل���وزارة عن الناط���ق االعالمي ل�رشكة‬ ‫التوزيع عم���اد اخلطيب قوله‪� :‬إن ع���دد املتعاقدين‬ ‫الذين مت تثبيتهم بلغ ‪ 1882‬موظفا بعد انق�ضاء املدة‬ ‫املقررة للتثبي���ت وفق ًا لتعليمات الوزارة و�ش���ملت‬ ‫العديد من االخت�صا�صات وامل�ستويات الدرا�سية‪....‬وبني‬ ‫ان الوزارة وفرت خالل الن�صف الثاين من العام‬ ‫املا�ض���ي ميزانية خا�ص���ة تقدر بخم�سة ماليني‬ ‫دوالر الر�س���ال مر�ض���ى ال�رسطان الذين تتطلب‬ ‫حالتهم العالج اال�شعاعي يف خارج البالد حيث‬ ‫متكن الق�س���م عن طريقها من ار�سال ‪ 390‬مري�ضا‬ ‫اىل عدد من امل�ست�شفيات الرتكية لتلقي العالج‪،‬‬ ‫الفت���ا اىل ان الوزارة م�س���تمرة بربنامج االخالء‬ ‫الطبي اىل خارج العراق للمر�ضى الذين ال تتوفر‬ ‫�سبل العالج لهم داخل البالد‪.‬‬ ‫وقال من�ص���ور يف ت�رصيح لل�صحفيني‬ ‫قبي���ل مغاردته مط���ار رفيق احلريري‬ ‫ال���دويل على ر�أ����س وفد لبن���اين "ان‬ ‫الزيارة تكت�سب �أهمية من حيث اجراء‬ ‫حمادثات م���ع امل�س����ؤولني الليبيني‬ ‫ب�ش����أن ق�ض���ية وطنية لبنانية تتعلق‬ ‫بتغييب ال�سيد مو�سى ال�صدر ورفيقيه‬ ‫ا�ض���افة اىل طي �ص���فحة �س���وداء من‬ ‫املا�ضي الذي ر�س���م العالقات الليبية‬ ‫اللبنانية"‪....‬‬ ‫الملك‬ ‫كأس‬ ‫‪..‬‬ ‫تفا�صيل مو�سعة �ص‪3‬‬ ‫وزير الخارجية اللبناني يبحث في ليبيا اختفاء موسى الصدر‬ ‫بيروت – كونا‬ ‫و�صل وزير اخلارجية اللبناين عدنان‬ ‫من�ص���ور اىل ليبيا ام����س االربعاء يف‬ ‫زيارة ر�س���مية الج���راء حمادثات مع‬ ‫امل�س����ؤولني الليبي�ي�ن به���دف فت���ح‬ ‫"�صفحة جديدة" بني البلدين‪.....‬وعن امكانية‬ ‫لقاء الوفد اللبناين ممثلني عن النظام‬ ‫ال�سابق املحتجزين من جانب ال�سلطات‬ ‫الليبية قال من�صور "من ال�سابق لأوانه‬ ‫البحث يف هذا الأمر" ‪....... 2012 issue No......‬والعدد في تزايد‬ ‫كربالء تستضيف ماليين الزائرين إلحياء ذكرى األربعينية‬ ‫عالم متجدد كل صباح‬ ‫كربالء ‪ -‬الصباح‬ ‫بلغت التح�ض�ي�رات يف مدينة كربالء �أوجها‪ ،‬حيث‬ ‫توا�ص���ل ا�س���تقبال ماليني الزائري���ن القادمني من‬ ‫خمتل���ف املحافظات م�ش���يا على الأق���دام‪ ،‬مع بدء‬ ‫العد التنازيل لبدء مرا�س���يم زيارة �أربعينية االمام‬ ‫احل�سني عليه ال�سالم‪..‬وكان رئي�س اجلمهورية ق���د اجتمع برئي�س الوزراء‬ ‫نوري املالكي ورئي�س جمل�س النواب ا�س���امة النجيفي‬ ‫م�س���اء ام�س االول‪ ،‬حيث مت خالل االجتماع بحث االزمة‬ ‫ال�سيا�س���ية القائمة حاليا و�س���بل جتاوزها‪ ،‬حيث قال‬ ‫رئي����س اجلمهورية عقب االجتم���اع‪" :‬تباحثنا يف اجلهد‬ ‫امل�شرتك من �أجل العمل على حل امل�شاكل العالقة ومن‬ ‫�أجل �إجناح اللقاء املرتقب للقيادات ال�سيا�سية حلل كل‬ ‫امل�ش���اكل العالقة"‪ .....‬‬ ‫وقال اخلالدي‪ :‬ان "االجتماع الذي �سي�ض���م اي�ض���ا �ستة‬ ‫اع�ض���اء من التحال���ف الوطن���ي واربعة م���ن القائمة‬ ‫العراقي���ة واثنني من التحالف الكرد�س���تاين‪� ،‬س���يعقد‬ ‫لو�ض���ع اخلطوط العري�ض���ة للم�ؤمت���ر الوطني املزمع‬ ‫انعق���اده يف بغداد حلل امل�ش���اكل العالقة بني ائتاليف‬ ‫العراقية ودولة القانون"‪..‬‬ ‫‪ 12‬كانون الثاني ‪ 2012‬العدد ‪2436‬‬ ‫‪12 Jan.‬ار�شيف رويرتز‬ ‫ال�س���ابقة انها حتتاج اىل ما ال يقل عن �س���تة‬ ‫ترليونات دينار لت�أمني مفردات التموينية‪..‬وا�ش���ار اىل ان‬ ‫معظم احلاالت املر�ض���ية التي مت ار�سالها كانت‬ ‫تتطلب اجراء عمليات معقدة تخ�ص جراحة القلب‬ ‫املفتوح لالطفال والعظام واملفا�صل وجراحات‬ ‫احلبل ال�شوكي والت�شوهات الوالدية يف االجهزة‬ ‫اله�ض���مية والبولية والعام وع���دد ًا من عمليات‬ ‫جراحة العيون‪......‬وا�ش����ار اىل ان املجل�س‬ ‫�س����يقوم بالتن�س����يق مع امانة بغداد بتحديد‬ ‫االرا�ضي يف عدد من مناطق بغداد لبناء ا�سواق‬ ‫نظامية بدال عن اال�سواق الع�شوائية‪ ،‬و�سيتم‬ ‫منحها او ت�أجريها ب�أ�سعار رمزية‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف ال�صباح يف ت�رصيح نقلته وكالة ال�سومرية‬ ‫بغداد‪ -‬الصباح‬ ‫جموع الزائرين تتوافد اىل كربالء املقد�سة الحياء اربعينية االمام احل�سني "عليه ال�سالم" ‪ .‬‬ ‫وتوقع م�س����ؤولون يف كربالء �أن ي�صل عدد الزائرين‬ ‫يف هذه املنا�س���بة اىل ما ب�ي�ن (‪ )15 – 12‬مليون ًا من‬ ‫خمتلف املحافظات‪ ،‬ا�ض���افة اىل مئ���ات الآالف من‬ ‫خارج الع���راق الذين بد�ؤوا بالتواف���د اىل املدينة‬ ‫للم�ش���اركة يف مرا�س���يم االربعينية‪..‬‬ ‫فقد بح���ث الرئي�س طالب���اين مع القي���ادي يف القائمة‬ ‫العراقية رافع العي�س���اوي جممل االو�ض���اع الراهنة يف‬ ‫البالد ‪...com‬‬ ‫جريدة سياسية يومية‬ ‫عامة التوجهات التكنولوجية الكبرى لعام ‪10 2012‬‬ ‫تصدر عن ش ــبكة اإلعالم العراقي‬ ‫لصقات النيكوتين قد تبطئ ضعف االدراك المعتدل ‪15‬‬ ‫السعر ‪ 250‬دينارا الريال يتخطى ملقة ويتأهل إلى ربع نهائي ‪24‬‬ ‫الخميس‬ ‫‪Thu...‬وق���ال انه "ال �ش���ك‬ ‫عند التو�ص���ل اىل احلقيق���ة والنتيجة‬ ‫املرجوة التي نريدها �س���نفتح �صفحة‬ ‫جديدة مع ال�ش���قيقة ليبيا خ�صو�ص���ا‬ ‫و�أن امل�س�ؤولني الليبيني �أعلنوا مرارا‬ ‫م���ن خالل لقائي به���م يف القاهرة عن‬ ‫ا�س���تعدادهم الكامل لتعميق العالقات‬ ‫على خمتلف امل�س���تويات ب�ي�ن ليبيا‬ ‫ولبنان"‪.‬‬ ‫الصباح تحتجب‬ ‫ت���ود «ال�ص���باح» ان‬ ‫تعل���م قراءها الكرام‬ ‫بانها �سوف حتتجب‬ ‫عن ال�ص���دور ليومي‬ ‫ال�س���بت واالح���د‬ ‫مبنا�س���بة ذك���رى‬ ‫اربعيني���ة االم���ام‬ ‫احل�س�ي�ن «ع» ‪ ....‬‬ ‫من جانبه‪ ،‬رجح النائب عن ائتالف الكتل الكرد�ستانية‬ ‫�سعيد ر�سول ح�ضور �شاوي�س اىل امل�ؤمتر الوطني الذي‬ ‫دع���ا الي���ه رئي�س اجلمهوري���ة نيابةً ع���ن رئي�س اقليم‬ ‫كرد�ستان م�سعود بارزاين‪.‬‬ ‫وقال االم�ي�ن الع���ام ملجل�س ال���وزراء علي‬ ‫العالق يف ت�رصي���ح خ�ص به "ال�ص���باح"‪ :‬ان‬ ‫م�ش���كلة اي�ص���ال مفردات البطاقة للمواطنني‬ ‫تقل�ص���ت و�ش���هدت امل���دة القليلة املا�ض���ية‬ ‫حت�سنا يف توقيتات الت�سليم والنوعية‪ ،‬لكنه‬ ‫اق���ر ب�أن بع�ض امل�ش���كالت مازالت م�س���تمرة‬ ‫ويجري العمل على حلها كت�أخر و�صول بع�ض‬ ‫املف���ردات اىل جان���ب وجود خلل يف ن�س���ب‬ ‫التوزيع بني املناطق‪....‬وذكر بيان رئا�س���ي تلقت"ال�ص���باح" ن�سخة منه‬ ‫ام�س ان "طالباين والعي�ساوي تبادال خالل اللقاء وجهات‬ ‫النظر ب�شان التح�ض�ي�رات لعقد امل�ؤمتر الوطني للكتل‬ ‫ال�سيا�سية بهدف ر�أب ال�صدع يف ما بينها وحل اخلالفات‬ ‫وامل�شاكل العالقة‪ ،‬ومت االتفاق على عقد لقاء يف بداية‬ ‫اال�س���بوع املقبل الختيار اع�ض���اء اللجنة التح�ض�ي�رية‬ ‫للم�ؤمتر" ‪.........alsabaah..‬و�ش���دد اللقاء على"اهمي���ة ان يكون احلوار‬ ‫هو ال�سبيل حلل جميع امل�شاكل وان يبذل اجلميع جهدا‬ ‫اكرب لتذليل كل العقبات ام���ام جناح امل�ؤمتر الوطني‬ ‫" ‪ .‬و�أ�ضاف‬ ‫رمزي ان عملية عالج املر�ضى العراقيني خارج‬ ‫البالد جتري يف م�ست�ش���فيات متطورة يف الدول‬ ‫املذك���ورة‪ ،‬الفت���ا اىل �أن الربنامج يقت�رص على‬ ‫ار�س���ال احلاالت املر�ضية التي ال تتوفر امكانية‬ ‫عالجها يف امل�ؤ�س�سات ال�صحية داخل البالد وعن‬ ‫طري���ق �آلية مع���دة من قبل ال���وزارة تن�ص على‬ ‫عر�ض احلاالت على جلان طبية متخ�ص�صة حتدد‬ ‫امكانية عالج املر�ض���ى خ���ارج البالد من خالل‬ ‫االطالع عل���ى تقاريرهم الطبية‪...

...‬‬ ‫تق���ول �أم رزاق يف كل زي���ارة ن�أت���ي �إىل‬ ‫كرب�ل�اء قبل �أكرث من �أ�س���بوعني م���ن بدئها‪،‬‬ ‫فن�ش�ت�ري ما ميكن لنا �أن ن�ش�ت�ريه من جتار‬ ‫اجلملة‪.........‬‬ ‫أعداد كبيرة‬ ‫وي�ص���ف اك���رم �س���لمان وه���و اح���د‬ ‫امل�ش���اركني يف توزيع الطعام للزوار‬ ‫حجم موائد احل�سني واعدادها الكبرية‬ ‫الت���ي ال ميكن ان ت�ش���كل �ش���يئا امام‬ ‫عظمة عطاء احل�سني ملحبيه وع�شاقه‬ ‫ويكفي انه���ا وحدتنا وجمعتنا حولها‬ ‫نتبارك منها ونطلب حوائجنا فتق�ضى‬ ‫بعون الله وارادته‪ ،‬وي�ضيف ب�أنه كل‬ ‫عام تتجدد املوائد وحتاول ان تعر�ض‬ ‫كل االن���واع م���ن االكل ملراعاة بع�ض‬ ‫احل���االت ال�ص���حية لعدد م���ن الزوار‬ ‫ال�س���يما ان هناك من يعاين مر�ضا ما‬ ‫فيق�ص���د احل�سني م�ش���يا ويتناول من‬ ‫طعامه راجيا ال�ش���فاء وقد بد�أت تلك‬ ‫املوائد ن�ش���اطها متوا�ض���عة ومبرور‬ ‫ال�سنوات ا�صبحت زاخرة باخلريات‪...........‬شركة االزدهار للنشر والتوزيع واالعالن‬ ‫‪07700062476 ...........2015/‬وتقدر‬ ‫كلفة م�رشوع املتحف امل�رصي الكبري بحواىل خم�س���ة‬ ‫ملي���ارات جنيه (‪ 800‬ملي���ون دوالر تقريبا)‪..‬‬ ‫نتائج منظورة‬ ‫والئم مفتوحة لتخفيف تعب ال�سائرين اىل كربالء املقد�سة‬ ‫نائب رئي�س التحرير‬ ‫ت�صوير نهاد العزاوي‬ ‫رئيس التحرير‪chiefeditor@alsabaah.............com :‬‬ ‫االعالنات‪al_sabaaah@yahoo...‬‬ ‫منذ �س���قوط النظام ال�س���ابق‪ ،‬وحتديدا مع بدايات‬ ‫العام ‪ 2004‬بد�أت العمليلت االرهابية‪ ،‬واكت�سح العنف‬ ‫بكل ا�شكاله معظم احلياة العراقية ومناخاتها‪ ،‬وراح‬ ‫يف جحيمه �آالف ورمبا ماليني ال�ض���حايا من كل عرق‬ ‫وطائف���ة وجن�س ولون‪ .‬‬ ‫وعلى مبعدة منها جتل�س �أم رزاق القادمة من‬ ‫العمارة هي وزوجها الذي وقف على الر�صيف‬ ‫املقابل لها ليبيع لعب اطفال‪.‬ويق���ول البع�ض من التجار يحاول �أن‬ ‫العم��ل في كرب�لاء يختلف ع��ن المدن االخ��رى كونه مربح��ا‪ ،‬فالمبيت‬ ‫والطعام مجانا والعتبة الحس��ينية ت��وزع آالف البطانيات على الزوار‪،‬‬ ‫وكل زائ��ر يرغ��ب باقتن��اء تذكار من المدينة فيش��تري م��ا يجده من‬ ‫سجادة او تربة او مسبحة او لعب لألطفال‪.. 2436‬‬ ‫‪15‬‬ ‫ما الذي أراده االمام‬ ‫الحسين ؟‬ ‫‪16‬‬ ‫التوزيع‪ ....‬ومن املنتظر ان ي�ستوعب املتحف نحو ‪100‬‬ ‫الف قطعة اثرية بينها متثال رم�سي�س الثاين‪.....‬‬ ‫وي�ض���يف "لكن امل�شكلة‬ ‫الت���ي لدينا ه���ي قيام‬ ‫البع�ض برمي النفايات‬ ‫يف �أي �أماك���ن يجدونه‬ ‫حتى يف و�سط ال�شارع‪،‬‬ ‫وعلين���ا �أن نحمله���ا‬ ‫ب�رسعة الن م�شهد االزبال‬ ‫ال ي�رس الناظر‪ ،‬ويجعل‬ ‫من �صورة الزيارة غري‬ ‫مريح���ة‪ ،‬خا�ص���ة ان‬ ‫التعليم���ات التي لدينا‬ ‫من املديري���ة تقول‪� :‬إن‬ ‫العمل متوا�صل وعلينا‬ ‫�إال نرتك حتى ق�صا�ص���ة‬ ‫ورق يف ال�ش���ارع الن‬ ‫هن���اك زوارا �أجان���ب‬ ‫وعرباً‪............‬‬ ‫اب���رم الفن���ان الفوتوغ���رايف‬ ‫العراق���ي الرائ���د لطيف العاين‬ ‫عق���دا م���ع م�ؤ�س�س���ة احلف���اظ‬ ‫عل���ى ال�ت�راث الفوتوغرايف يف‬ ‫ب�ي�روت مل���دة ع��ش�ر �س���نوات‬ ‫يحق للم�ؤ�س�س���ة خاللها توزيع‬ ‫ال�ص���ور التي التقطه���ا العاين‬ ‫عل���ى الباحث�ي�ن وامل�ؤ�س�س���ات‬ ‫واملتاح���ف العاملية‪��........‬أ�شعر بالندم العميق‬ ‫يف �أك�ث�ر الأحيان لأين مل �أوثق مث���ل هذه املعلومات‪............‬‬ ‫عقد فوتوغرافي‬ ‫المقابر الجماعية‬ ‫�صدر عن الدائرة االعالمية للهيئة الوطنية‬ ‫العليا للم�ساءلة والعدالة الكتاب اجلديد‬ ‫(املقابر اجلماعية يف العراق) الذي يوثق‬ ‫جرائم النظام الدكتاتوري ال�سابق يحتوي‬ ‫عل���ى �س���تة ف�ص���ول‪ ،‬االول بن���اء الذاكرة‬ ‫االيجابي���ة‪ ،‬والث���اين التنظي���م القانوين‬ ‫ملل���ف املقابر اجلماعي���ة الثالث املقابر‬ ‫اجلماعية‪ ،‬الرابع ط���رق تنفيذ االعدام يف‬ ‫ال�ض���حايا‪ ،‬اخلام����س املقاب���ر اجلماعية‬ ‫حرب ابادة جماعية اما الف�صل االخري فهو‬ ‫االثار والتعوي�ضات‪..‬‬ ‫الخميس‬ ‫‪ 12‬كانون الثاني ‪ 2012‬العدد ‪2436‬‬ ‫‪12 Jan........................ 2520‬ولو�رضبنا هذا الرقم مبعدل‬ ‫املقبو�ض عليه���م‪ ،‬ولنفرت�ض انه ع�رشة ا�ش���خا�ص‪،‬‬ ‫لكان الناجت ‪ .............‬‬ ‫وولدي تركته يف الب�رصة يحمي الزوار �أي�ضا‬ ‫مثل ه����ؤالء الذين يحموننا هن���ا فليحفظهم‬ ‫الل���ه‪�......‬‬ ‫باعة األرصفة‬ ‫باعة على طل الأر�ص���فة الت���ي ميكن �أن تكون‬ ‫فارغة يف و�س���ط املدين���ة �أو خارجها �أو يف‬ ‫الطرقات التي ي�سلكها الزوار لتكون الب�ضاعة‬ ‫�أمام العني‪ ،‬ولكن ال�ش���يء الذي يلفت النظر‬ ‫ه���و وج���ود بائعات و�ض���عن م���ا لديهن من‬ ‫ب�ضاعة على الأر�ص���فة‪ ،‬تقول �أم ح�سني �أنها‬ ‫�أرملة ولدينا �أربعة �أطفال‪ ،‬اثنان منهم بنات‬ ‫كبريات يف ال�س���ن وعلي �أن �أطعمهم‪ ،‬وت�ضيف‬ ‫�أنه���ا يف كل زي���ارة تنقل ب�س���طيتها من حي‬ ‫الغدير يف املدينة �إىل و�س���ط املدينة لكرثة‬ ‫ال���زوار والرزق عل���ى الله ال���ذي مين علي‬ ‫بالكثري‪ ،‬وت�ش�ي�ر �إىل �أنه���ا تبيع احلاجيات‬ ‫الن�س���ائية و مالب�س الأطفال وكذلك الكفوف‬ ‫الت���ي حتمي من ال�ب�رد و�أي�ض���ا القطع التي‬ ‫تغطي الآذان‪ ،‬وهذه عليها طلب الآن النخفا�ض‬ ‫درجات احلرارة‪......‬‬ ‫صورة ال إحصاء لها‬ ‫لكن ال�ص���ورة الأخرى التي تزخر بها �ص���ور‬ ‫الزيارات الدينية م���ن اجلهة الأخرى للوحة‬ ‫الكب�ي�رة بعد ما برزت �ص���ور الأهايل‪ ،‬وهي‬ ‫�ص���ورة الك�سبة الذين يح�ص���لون على رزقهم‬ ‫يف مثل هذه املنا�سبات الدينية‪ ،‬يقول رئي�س‬ ‫اللجنة االقت�صادية يف جمل�س حمافظة كربالء‪:‬‬ ‫ال احد ميكن له �إح�ص���اء الذين ي�سرتزقون يف‬ ‫الزيارات الدينية‪ ،‬فهي لي�س���ت تقدمي �أطعمة‬ ‫من قبل املواكب واملواطنني الذين يجمعون‬ ‫�أمواله���م طوال العام ك�ص���ندوق جماعي لكل‬ ‫موكب‪ ،‬بل هناك مهن عديدة يت�سوقها الزوار‬ ‫من كربالء كهدية لها قيمة روحية واعتبارية‪. 2012 issue No..com :‬‬ ‫التحرير‪sabah@alsabaah....‬‬ ‫يقول املنظف حمد مهدي وهو خريج �إعدادية‪:‬‬ ‫انه يعمل كعامل تنظيف يف بلدية كربالء ب�شكل‬ ‫يومي وهو ي�شعر بالراحة يف عمله املتوا�صل‬ ‫لأن���ه يعمل يف خدمة الزوار‪ ،‬و�أ�ض���اف �أعداد‬ ‫ال���زوار كبرية وهذا يعني �إن املخلفات تكون‬ ‫كبرية‪ ،‬وامل�شكلة �إن االزدحام ال يجعل حرية‬ ‫للزائر �أن ي�ض���ع ما يتبقى منه يف �ص���ناديق‬ ‫القمامة مثال في�ض���عها على حافات الأر�صفة‪،‬‬ ‫وه���ذه العملية �س���هلت‬ ‫يف عملي���ة نقله���ا �إىل‬ ‫الكاب�سات‪..‬‬ ‫جهات متعددة‬ ‫ام���ا ال�ش���يخ جمعة زامل فريح���ب بزوار‬ ‫احل�سني قائال‪ :‬ت�ستقبل املوائد احل�سينية‬ ‫كل الزوار وت�ساهم يف ر�سم طق�س ح�سيني‬ ‫عظيم عنوانه التوحد يف الوالء والعطاء‬ ‫واملحب���ة النابع���ة من االميان بق�ض���ية‬ ‫احل�س�ي�ن عليه ال�س�ل�ام يف رف����ض الظلم‬ ‫واال�س���تبداد اذ ان افتت���اح تل���ك املوائد‬ ‫ما هو اال ر�س���الة موجهة ل���كل من يريد‬ ‫اخرتاق �صفوف ال�شعب الواحد وتفريقه‪،‬‬ ‫فعند موائد احل�س�ي�ن تلتق���ي القلوب من‬ ‫خمتلف الطوائف واالديان وتت�س���اوى يف‬ ‫م�ش���اركتها بتقدمي العزاء لل�سيدة زينب‬ ‫عليها ال�س�ل�ام بهذا امل�ص���اب الذي ترك‬ ‫ب�ص���مته يف النفو�س والعق���ول على مدى‬ ‫التاري���خ لذا جند بان هناك موائد تدعم‬ ‫من قبل جهات متعددة‪ ،‬حكومية وا�سالمية‬ ‫ر�سمية وغري ر�سمية وبع�ضها تنجز بجهود‬ ‫فردية و�شخ�ص���ية تعم���ل وك�أنها اتفقت‬ ‫مبواقفها النبيلة تلك الحياء وا�س���تذكار‬ ‫اربعينية احل�س�ي�ن‪ ،‬ال�شخ�صية العظيمة‬ ‫التي قدمت اروع الدرو�س يف الت�ض���حية‬ ‫من اجل االن�سانية جمعاء فا�ضحت املالذ‬ ‫وامللج����أ الآمن الذي ن�س���تلهم منه القيم‬ ‫واملبادىء يف حياتنا‪............iq :‬‬ ‫عدنان شيرخان‬ ‫‪....‬ويخطط‬ ‫لنقل كنوز توت عنخ امون اىل املتحف اجلديد لتعر�ض‬ ‫يف قاعات تتجاوز م�س���احتها �سبعة ا�ضعاف امل�ساحة‬ ‫العر�ض احلالية يف املتحف امل�رصي و�سط العا�صمة‬ ‫امل�رصية‪...‬وتت�ضمن املرحلة الثالثة بناء‬ ‫اجل�سم اال�سا�س���ي للمتحف بناء على الت�صميمات التي‬ ‫اختريت وف���از بها مكت���ب هند�س���ة ايرلندي‪....‬‬ ‫لك���ن العام���ل مه���دي‬ ‫وهو ينظ���ف الأر�ض دعا‬ ‫جميع �أ�صحاب املواكب‬ ‫والهيئ���ات احل�س���ينية‬ ‫بالتعاون مع العمال من‬ ‫خالل عدم رمي خملفات‬ ‫الطع���ام يف املنه���والت‬ ‫�أو ال�ش���وارع‪ ،‬خ�صو�صا‬ ‫الطع���ام ال���ذي ي���وزع‬ ‫على �شكل وجبات طعام‬ ‫�س���فري و�أه���اب بجميع‬ ‫املواطن�ي�ن �أن ي�ض���عوا‬ ‫�أم���ام �أعينهم م�ص���لحة‬ ‫ونظافة املدينة املقد�سة‬ ‫ف���وق كل اعتب���ار‪ ،‬وان‬ ‫يكون اجلميع يد ًا واحدة‬ ‫يف احلفاظ على قد�س���ية‬ ‫ومكانة كربالء‪ ،‬خ�صو�صا‬ ‫ان هذه املدينة هي حمط‬ ‫�أنظ���ار دول العامل وان‬ ‫زي���ارة الأربعني تعد من‬ ‫�أك�ث�ر الزي���ارات عددا‪،‬‬ ‫وبالتايل يتطلب الأمر ت�ض���افر جميع اجلهود‬ ‫بالتع���اون مع بلدية كربالء م���ن �أجل �إظهار‬ ‫املدينة بال�شكل الالئق لها‪...‬‬ ‫وت�ؤكد �أنها تعمل لكي حت�صل على رزق حالل‬ ‫والزي���ارات فيها من ال���رزق ما ال ميكن لأحد‬ ‫�أن يح�صيه‪.......‬‬ ‫مع ذل���ك فالعمليات االرهابية ما زالت م�س���تمرة‪،‬‬ ‫وعملي���ات القب����ض واملداهم���ة واملط���اردة ما زالت‬ ‫م�س���تمرة تبعا لذل���ك‪ ،‬ولكن من دون ح�س���م نهائي‪،‬‬ ‫وك�أن االرهاب ال نهاية له‪ ،‬وك�أن العراق �أ�صبح‪ ،‬تبعا‬ ‫ملا قلناه �سابقا‪ ،‬مفق�سا �رسيعا لدعاة العنف ومنفذي‬ ‫عملياته‪.07901342037‬‬ ‫ويبني مدير �إعالم بلدية‬ ‫كربالء ماجد ناجي "رمبا يكون عمل البلدية‬ ‫غري منظور يف ال�ص���ورة الكب�ي�رة للزيارة‪،‬‬ ‫الن الواجهة الأمامية ه���ي �أما الزيارة ذاتها‬ ‫�أو امل�س���توى الأمني‪ ،‬ف�ض�ل�ا عن امل�س���توى‬ ‫ال�ص���حي‪ ،‬ولكن البلدية تقوم ب�أعمال ال تقل‬ ‫�أهمية عن ذلك رغ���م ق�رص اليد واالحتياجات‬ ‫واملعوقات التي ت�صادف العمل‪.....‬‬ ‫مضار االستخدام الوقائي‬ ‫لالسبرين أكثر من فوائده‬ ‫‪.‬وت�ستغرق فرتة العمل يف امل�رشوع‬ ‫قرابة ‪� 40‬شهرا ويتوقع ان ينجز يف اب‪...‬مع كل خرب من‬ ‫هذه الأخبار ي�رسح فكري طويال‪� ...com‬‬ ‫جهود امنية مكر�سة خلدمة الزائرين‬ ‫أخبــــار‬ ‫برامج الحضارة‬ ‫اع���دت قن���اة (احل�ض���ارة)‬ ‫م���ن وزارة الثقاف���ة‪ ،‬دورة‬ ‫براجمي���ة موجهة لل�ش���باب‬ ‫وقال عب���د العظي���م حممد‬ ‫مدي���ر القن���اة ان الربامج‬ ‫ت�ش���مل (�ش���باب يف ح���وار)‬ ‫و(ن���دوة احل�ض���ارة) و(انت‬ ‫ت�س����أل والقان���ون يجي���ب)‬ ‫و(�صحتك تهمنا) و(للما�ضي‬ ‫نكه���ة) و(ك�ش���ف ح�س���اب)‬ ‫و(الثقاف���ة يف ا�س���بوع)‬ ‫و(ابعاد اخرى) و(�ش���خو�ص‬ ‫يف ال�ض���وء) و(انام���ل واثر)‬ ‫و(رحي���ق االي���ام) و(للطني‬ ‫كلمة) و(مبدع���ون) و(اوراق‬ ‫يف نافذة) و(م���كان ومعنى)‬ ‫و(جمال الل���ون) و(رموز يف‬ ‫ح���وار) و(وطن���ي اجلميل)‪،‬‬ ‫ف�ض�ل�ا عن الن�رشة الثقافية‬ ‫اليومي���ة يف الثامن���ة‬ ‫م�س���اء واملجل���ة الثقافية‬ ‫ً‬ ‫اال�سبوعية‪..........‬‬ ‫رمب���ا هي �ص���ورة واحدة لها ع���دة �أوجه من‬ ‫�ص���ورة زيارة �أربعينية الإمام احل�س�ي�ن (ع)‬ ‫حيث يتوافد املاليني من الزوار من كل �أنحاء‬ ‫الع���امل �إىل كرب�ل�اء التي تتوج���ع يف بناها‬ ‫التحتية وت�رص على �إقامة مثل هذه ال�ش���عائر‬ ‫الديني���ة‪ ،‬ب���ل وتقدم الأطعمة يف كل �س���اعة‬ ‫ويف �أي وقت وك�أنه���ا طباخ املدينة الذي له‬ ‫�صهريج نار م�س���تعرة ال تنطفئ منذ �ساعات‬ ‫ال�ص���باح حتى انت�ص���اف الليل‪ ،‬و�إن الزائر‬ ‫يحار �أي مائدة يف�ض���لها بعد �أن تراجع طعام‬ ‫التمن والقيم���ة �أمام �أنواع �أخرى من الأطعمة‬ ‫الت���ي دخلت عليها حتى املحلبي والكا�س�ت�ر‬ ‫وال�شلغم واللبلبي والكباب امل�شوي وال�سمك‬ ‫امل�سكوف‪....‬‬ ‫العقد ي�أتي جتديدا لعقد �سابق‬ ‫من ع�رش �س���نوات م�ضت اح�سنت‬ ‫خالله���ا م�ؤ�س�س���ة احلفاظ على‬ ‫ال�ت�راث الفوتوغ���رايف تق���دمي‬ ‫خدماته���ا ملن يطلبه���ا يف دول‬ ‫الع���امل كافة من خالل ال�ص���ور‬ ‫الت���ي ما زلت اوا�ص���ل التقاطها‬ ‫ملن�ش����آت ومراف���ئ عراقي���ة‬ ‫متنوعة منذ خم�س���ينيات القرن‬ ‫الع�رشين‪..................com‬‬ ‫‪Thu..... 25200‬وميكن ان يكون ‪� 12600‬إذا كان‬ ‫املعدل خم�سة �أ�شخا�ص‪.‬‬ ‫‪www.‬‬ ‫حلوى رقية‬ ‫وتو�ضح الزائرة بلقي�س �سامي ان غالبية‬ ‫الزوار يف�ض���لون عدم جلب الطعام معهم‬ ‫يف رحلته���م اىل كرب�ل�اء لتجديد الوالء‬ ‫الل البي���ت كم���ا كان يف ال�س���ابق اذ ان‬ ‫املوائ���د وااليادي امل�ؤمن���ة ال تق�رص يف‬ ‫كل ما يحتاج���ه الزائر من م���اء وطعام‬ ‫خ�صو�صا وانها تنفرد باالكالت احل�سينية‬ ‫التي ينتهي تقدميها بعد االربعني ومنها‬ ‫القيمة والهري�س���ة وحل���وى رقية عليها‬ ‫ال�س�ل�ام التي عادة ما تتناولها الن�س���اء‬ ‫احلاج خليل االحمد يحيي كل ال�شباب‬ ‫الذين يقف���ون يف الطرق���ات لتهيئة‬ ‫وحت�ض�ي�رالطعام للزوار وي�ساهمون‬ ‫يف تزويد املواكب بال�ش���هي والطيب‬ ‫منه ويدعو لهم باال�س���تجابة والقبول‬ ‫العماله���م اخل�ي�رة ه���ذه وي�س���تبعد‬ ‫ال�ش���عور باجل���وع والعط����ش يف ظل‬ ‫تواج���د تلك املوائ���د العام���رة‪ ،‬ما‬ ‫يخفف عناء م�س���افة الطريق ال�س���يما‬ ‫بالن�س���بة للمعاق�ي�ن وكب���ار ال�س���ن‬ ‫ويق���ول‪ :‬عادة م���ا اخرج م���ن منزيل‬ ‫�ص���ائما وحتى الغروب اجل�س لتناول‬ ‫وجبة غذاء وا�رشب ال�شاي وقد كنت يف‬ ‫املا�ضي اتردد يف اداء مرا�سيم الزيارة‬ ‫االربعينية م�ش���يا على االقدام بالرغم‬ ‫من رغبتي الكب�ي�رة فيها لتخويف من‬ ‫�ص���عوبة االم���ر خ�صو�ص���ا واين رجل‬ ‫م�س���ن وبنيتي �ض���عيفة ق���د ال تتحمل‬ ‫لكني وجدت العك�س متاما اذ ان هناك‬ ‫جموعا من النا�س تتقا�س���م وتت�سابق‬ ‫يف الدعم وامل�س���اعدة لزوار احل�سني‬ ‫عليه ال�سالم‪.‬‬ ‫وع���دا ذلك‪ ،‬هناك ح�س���ابات موازي���ة تتعلق بكلفة‬ ‫االعتقال ان �ص���ح هذا القول‪ ...‬‬ ‫‪ASSABAH‬‬ ‫ال عائق امام اداء مرا�سم الزيارة‬ ‫جريدة سياسية يومية عامة‬ ‫تصدر عن شبكة اإلعالم العراقي‬ ‫اقتناء تذكار الزيارة‬ ‫اعالم ورايات وحمبة البي عبد الله احل�سني"ع"‬ ‫في الطريق الى زيارة سيد الشهداء (ع) بمناسبة أربعينيته‬ ‫كربالء – علي لفتة‬ ‫زاد المشاة ‪ .‬‬ ‫لكن ندمي �رسع���ان ما يزول عندم���ا ادرك ان مثل هذا‬ ‫العمل ال ي�س���تطيع القيام به �ش���خ�ص مبفرده‪ ،‬ناهيك‬ ‫عن م�ش���اغل احلياة العامة وا�س���نان الأزمات احلادة‪،‬‬ ‫�صغرية وكبرية‪ ،‬وهي تنحت يف القلب والفكر معا‪............‬‬ ‫ال�ص���ورة ذاتها طعام يف �أكرب �سفرة بالعامل‬ ‫�إذا ما مت ترتيبها طوليا‪ ،‬ولكن هذه ال�سفرة‪،‬‬ ‫كما يراقبها ال�ش���اعر علي كاظم تخلف مئات‬ ‫الآالف م���ن الأطنان‪ ،‬وي�ض���يف ال�ش���اعر �إن‬ ‫املدينة �إذا ما جمعت هذه الف�ض�ل�ات �ستكون‬ ‫جبال �أو تال وا�سعا حتوي الأواين البال�ستيكية‬ ‫و قناين املياه وخملفات الفواكه والأكيا�س‪،‬‬ ‫وهذا يدل على حجم الزوار وكميات ما قدمت‬ ‫م���ن �أطعمة‪ ،‬ولكن كما يق���ول كاظم �إن عمال‬ ‫التنظيف ي�س���تحقون �إن نقول لهم �شكرا لأنكم‬ ‫توا�صلون عملكم الذي ال يقل عن عمل الأجهزة‬ ‫الأمنية وال�صحية وموزعي النفط �أ�سطوانات‬ ‫الغ���از وموزع���ي الأطعم���ة‪ ،‬ول���وال حملهم‬ ‫للنفاي���ات لع���دت مدينة كرب�ل�اء يف �أوقات‬ ‫الزيارة منطقة منكوبة بيئيا‪....‬ص�رح‬ ‫لطيف العاين لـ (ال�ص���باح) بان‬ ‫توقيع عقود بناء المراحل األخيرة من المتحف المصري‬ ‫القاهرة ‪( /‬ا‪ -‬ف ‪ -‬ب)‬ ‫وقع وزي���ر الدولة ل�ش����ؤون االث���ار امل�رصية حممد‬ ‫ابراهي���م عق���ود بن���اء املرحل���ة الثالث���ة واالخرية‬ ‫من املتح���ف امل�رصي الكب�ي�ر مع مندوب���ي �رشكتي‬ ‫"اورا�سكوم" امل�رصية و"بي �سيك�س" البلجيكية اللتني‬ ‫وقع االختيار عليهما‪.‬وه���ي اجابات‬ ‫يفرت�ض ان تكون بعي���دة عن النظريات االكادميية مع‬ ‫تقديرنا العايل ملا جاء فيها‪ ........‬‬ ‫وت�ش�ي�ر �إىل �إن العم���ل يف كرب�ل�اء يختل���ف‬ ‫عن امل���دن االخرى كونه مربح���ا‪ ،‬فاملبيت‬ ‫والطعام جمان���ا والعتبة احل�س���ينية توزع‬ ‫�آالف البطاني���ات عل���ى ال���زوار‪ ،‬وكل زائر‬ ‫يرغب ب�أقتناء تذكار من املدينة في�شرتي ما‬ ‫يجده من �س���جادة او تربة او م�سبحة او لعب‬ ‫للأطفال �أو مالب�س داخلية وحتى الأم�شاط‪....‬إال �إن �أم حممد وه���ي توزع لفات بي�ض‬ ‫م�س���لوق تقدمت ب�ش���يء من احلنان �إىل عامل‬ ‫التنظي���ف حم���د وجماعته و�أعط���ت كل منهم‬ ‫لفة‪ ،‬وقالت لهم (هذا ثواب احل�سني) ف�شكرها‬ ‫حمد الذي �أراد عدم اخذ اللفة‪ ،‬وهو يقول لها‬ ‫هذه للزوار و�أنا ابن املدينة والطعام املقدم‬ ‫لهم‪ ،‬لك���ن �أم حممد �أ�رصت وقالت �إنكم تقوم‬ ‫ب�أنبل واجب‪ ،‬فالنظافة من الإميان‪.‬ويقام املتحف‬ ‫على ار�ض ت�ص���ل م�س���احتها اىل ‪ 117‬فدان ًا على طريق‬ ‫اال�س���كندرية ال�صحراوي و�ص���مم لي�رشف على ه�ضبة‬ ‫اهرام���ات اجليزة حيث ي�س���تطيع الزائر ان ي�ش���اهد‬ ‫القطع االثرية واالهرامات الثالثة وهو يف داخل غرف‬ ‫العر�ض املتحفي‪...‬‬ ‫يخزن املادة لريفع �سعرها مع اقرتاب موعد‬ ‫الزيارة الدينية‪ ،‬خا�صة يف املواد الغذائية‬ ‫املختلف���ة مبا فيها اللح���وم لذلك عمدنا �إىل‬ ‫فتح �أ�س���واق للجملة داخل الأحياء ال�س���كنية‬ ‫يف ال�ساحات الفارغة لتكون ( علوة ) خ�ضار‬ ‫لتجنب زيادة �أ�س���عار النقل‪ ،‬ولكن حتى هذه‬ ‫هناك من ي�س���تغل يف الأحي���اء الأخرى لفرق‬ ‫ال�س���عر بحجة زيادة �أجور النقل‪ ،‬وي�ش�ي�ر‬ ‫اخليكاين �إال انه حتى هذه الأماكن وهي �أماكن‬ ‫خا�ص���ة بالتجار نرى جتارا من املحافظات‬ ‫املختلفة مبا فيها جتار من �إقليم كرد�س���تان‬ ‫ج���ا�ؤوا ووفروا املواد الغذائية ب�ش���كل كبري‬ ‫جدا وركنوا �ش���احناتهم الكب�ي�رة املحملة‪،‬‬ ‫ب�أن���واع عدي���دة م���ن اخل�ض���ار كالطماط���ة‬ ‫والبطاطا والب�صل والباذجنان وحتى اخل�س‬ ‫ليباع كل �شيء باجلملة‪ ،‬مو�ضحا انه �صورة‬ ‫لعمل ال يراه احد يف �صورة الزيارة‪...‬‬ ‫وي�ؤكد انه مت تخ�ص���ي�ص �ساحات داخل مركز‬ ‫املدين���ة و�س���احات �أخرى خ���ارج املدينة‬ ‫القدمية من �أجل جتميع النفايات فيها ب�صورة‬ ‫م�ؤقتة‪ ،‬يت���م بعدها نقل ه���ذه النفايات �إىل‬ ‫�أماكنها املخ�ص�صة يف منطقة الطمر ال�صحي‪،‬‬ ‫وذلك ل�ص���عوبة احلركة داخل املدينة �أثناء‬ ‫الزيارة لكثافة �أع���داد الزائرين والقطوعات‬ ‫التي تق���وم بو�ض���عها اجله���ات الأمنية من‬ ‫اج���ل حفظ الأمن والنظام و�س�ل�امة الزائرين‬ ‫والوافدين‪....‬‬ ‫يومي���ا �أكرث من ثالثة مالي�ي�ن قنينة فارغة‪،‬‬ ‫ناهيك ع���ن الأطعمة الأخ���رى و�إذا ما اقرتب‬ ‫موعد الزي���ارة فان مع���دل النفايات يرتفع‬ ‫حت���ى بالن�س���بة للقناين الفارغ���ة‪ ،‬و�إذا ما‬ ‫�أخذن���ا مث�ل�ا �إن الكث�ي�ر من املواك���ب تقدم‬ ‫ع�ص���ائر بعلب كارتونية‪ ،‬ب���ل هناك مواكب‬ ‫تقدم فواك���ه وهي تخلف ق�ش���ورا كالربتقال‬ ‫وكذلك علب الكاكاو والب�سكويت‪ ،‬وهذه يتم‬ ‫رفعها ب�صورة يومية‪...‬ومتول‬ ‫املرحل���ة الثالثة من قر�ض وقع مع م�ؤ�س�س���ة "جايكا‬ ‫هايدوكي �س���وزوكي" اليابانية والبالغة قيمته ‪300‬‬ ‫مليون دوالر �سيتم ت�سديده على مدى ثالثني عاما تبد�أ‬ ‫بعد ع�رش �سنوات على افتتاح املتحف‪.....‬‬ ‫المآدب الحس��ينية في األربعينية‬ ‫ّ‬ ‫بغداد – عواطف مدلول الخماسي‬ ‫تعددت �ص����ور التعبريعن حمبة العراقيني ووالئهم لآل البيت‬ ‫االطهار وهم يحييون اربعينية االمام احل�س��ي�ن عليه ال�س��ل�ام‬ ‫واهله وا�صحابه �شهداء معركة الطف اخلالدة فاتخذت ا�شكاال‬ ‫وم�شاهد خمتلفة من بينها تلك امل�آدب احل�سينية التي تنوعت‬ ‫فيها االطعمة واال�رشبة وامتدت على طول الطريق الذي ت�سلكه‬ ‫ح�ش����ود ال����زوار املتوجهني اىل كرب��ل�اء اىل مرقدي االمامني‬ ‫احل�سني والعبا�س عليهما ال�سالم‪.‬الدعاء والصلوات للعراق الجديد‬ ‫مل تكن ام حممد القادمة من الب�رصة م�شيا على االقدام وهي يف ال�سابعة وال�ستني من العمر حتار يف م�أكلها‬ ‫ومنامها طوال الطريق الذي ي�صل طوله �إىل �أكرث من ‪490‬كم‪� ،‬إذا ما كان يف املركبات ورمبا يكون �أطول من‬ ‫ذلك يف حالة امل�ش���ي على الأقدام لأن اجلموع قد ت�سلك نيا�سم ودروبا و�شوارع مل متر بها العجالت لتاليف‬ ‫ح�صول ا�ستهداف من قبل الإرهابيني الذين يرتب�صون بالزوار‪� ،‬أم حممد جتد الطعام يف كل مكان �سواء على‬ ‫�ش���كل مواكب �أو على �شكل مواطنني يدعون الزوار �إىل الدخول �إىل املنازل لتناول الأطعمة‪ ،‬لكن �أم حممد‬ ‫حني و�ص���لت كربالء الحظت ان املدينة تبدو رغم الت�ل�ال الكبرية من النفايات التي تخلفها املواكب �أنها‬ ‫نظيفة الن ثمة عما ًال ي�ستمرون بالعمل يف رفع النفايات وخملفات الأطعمة ب�صورة مبا�رشة‪.‬‬ ‫كبار السن‬ ‫نساء ونذور‬ ‫تتكات���ف وتب���ذل اجله���ود كم���ا تتالحم‬ ‫القلوب وهي ت�سعى للم�شاركة يف تقدمي‬ ‫وتوزيع امل�أك���والت يف تلك امل�آدب من‬ ‫قبل ال�ص���غار والكبار م���ن الرجال اىل‬ ‫جانب الن�ساء اللواتي �سجلن دورا كبريا‬ ‫وح�ض���ورا متمي���زا من خالل حر�ص���هن‬ ‫والتزامه���ن يف اع���داد بع����ض االطعمة‬ ‫لل���زوار واهمه���ا اخلب���ز احل���ار ولعل‬ ‫احلاجة ام �سعد واحدة من اولئك الن�سوة‬ ‫اللوات���ي تربعن بوقتهن وتفرغن خلدمة‬ ‫ال���زوار لعدة ايام متتالي���ة لتجهيزهم‬ ‫بانواع اخلبز املطعم بال�سم�س���م فت�ؤكد‬ ‫ان الكث�ي�ر من الزوار باتوا يق�ص���دونها‬ ‫كل ع���ام (لطل���ب مراد ) وتن���اول رغيف‬ ‫اخلبز وت�شري اىل انها منذ خم�س �سنوات‬ ‫وهي توا�ص���ل وقوفها مع بناتها الثالث‬ ‫ليال ونهارا لتوفري اخلبز لكل من يذهب‬ ‫لزيارة احل�س�ي�ن راج�ل�ا يف االربعينية‬ ‫وه���ي بذلك تفي بنذرها للح�س�ي�ن عليه‬ ‫ال�س�ل�ام حينما حقق الل���ه لها رجاءها‬ ‫وطلبها يف �ش���فاء ابنها الوحيد ب�شفاعة‬ ‫�سيد ال�شهداء‪.‬ات�س���اءل مع نف�سي‪ :‬كم‬ ‫يكل���ف احلكوم���ة اعتقال ه����ؤالء من اجله���د والأموال‬ ‫واخلدمات؟ وك���م يكلف االعتقال املعتقلني انف�س���هم؟‬ ‫وم���ا حجم الأموال التي وظفت وما زالت توظف يف هذا‬ ‫اجلانب على وجه التحديد؟‬ ‫�أ�س���ئلة كث�ي�رة ميكن طرحها يف ه���ذا اجلانب‪ ،‬لكن‬ ‫البحث عن اجوبتها ي�ش���به البحث عن �أبرة �صغرية يف‬ ‫كومة كبرية م���ن الق�ش‪ ................‬‬ ‫وحت���دث ناجي ع���ن اال�س���تعدادات الأخرى‬ ‫لدائرته فيقول‪ :‬عدد العمال يف بلدية كربالء‬ ‫ي�ص���ل �إىل �ألف���ي عام���ل وهو رق���م قليل بكل‬ ‫ت�أكيد لذلك قدم جمل����س املحافظة دعما لنا‬ ‫بان نقوم بتعي�ي�ن ‪ 1900‬عامل تنظيف باجر‬ ‫يوم���ي‪ ،‬وه����ؤالء جميعهم يقوم���ون بجمع‬ ‫النفاي���ات ونقلها ب�آليات وه���ي قليلة العدد‬ ‫�أي�ض���ا‪ ،‬وت�ص���ل �إىل ‪� 100‬آلي���ة خمتلفة بني‬ ‫كاب�سة وقالب والتي مت تقدميها كدعم لنا من‬ ‫مديرية البلديات العامة‪ ،‬ف�ض�ل�ا عن قيامنا‬ ‫بت�أجري ‪� 180‬س���احبة زراعية لنقل النفايات‬ ‫من و�سط املدينة‪...‬‬ ‫عسى ولعل‬ ‫حسابات اإلرهاب‬ ‫‪12‬‬ ‫‪ASSABAH‬‬ ‫علي دنيف حسن‬ ‫‪alidaneef@yahoo........‬‬ ‫يو�ضح �إن �آالفا من الأيدي العاملة التي تعمل‬ ‫يف مه���ن البي���ع ت�أتي �إىل املدينة �س���واء من‬ ‫داخ���ل كربالء �أو من املحافظ���ات العراقية‪،‬‬ ‫فهناك باعة من الب�رصة وكركوك والنا�رصية‬ ‫ودياىل والعمارة‪ ،‬وغريها حتى انه ال ميكن‬ ‫لنا �إح�ص���اء �أية مادة تب���اع يف املدينة بدءا‬ ‫م���ن لعب الأطف���ال �إىل املالب����س �إىل الهدايا‬ ‫الدينية واملالب����س والرايات وحتى بطاقات‬ ‫�أجه���زة املوبايل‪ ،‬بل هناك من يبيع العطور‬ ‫وال�ساعات واملحاب�س العادية والكرمية‪� ،‬إال‬ ‫�إن اخليكاين يعرج �إىل مو�ض���وعة يقول �إنها‬ ‫الآن اقل من املا�ض���ي لكنها مل تزل موجودة‬ ‫وهي ج�شع بع�ض التجار ولي�س ه�ؤالء الباعة‬ ‫الذين يبحثون عن رزق لأطفالهم يعادل �أ�شهر‬ ‫عديدة‪.......alsabaah...com :‬‬ ‫مكتب المفتش العام‪igb@imn.‬ومنذ ذلك الي���وم ونحن نقر�أ‬ ‫ون�س���مع �أخبار القب�ض على االرهابي�ي�ن واملطلوبني‬ ‫وامل�شتبه بهم‪ ،‬حتى ال يكاد مير يوم من الأيام دون ان‬ ‫يكلل بالقب�ض على عدد من ه�ؤالء‪.....‬‬ ‫خصص��ت س��احات ف��ي مرك��ز‬ ‫المدينة وأخرى خارجها لتجميع‬ ‫النفاي��ات فيها بص��ورة مؤقتة‪،‬‬ ‫يت��م بعده��ا نقلها إل��ى االماكن‬ ‫المخصص��ة ف��ي منطق��ة الطمر‬ ‫الصح��ي‪ ،‬وذلك لصعوب��ة الحركة‬ ‫داخل المدينة أثناء الزيارة‪.....‫‪ 16‬منوعات‬ ‫‪......‬الواقع العملي يجب ان‬ ‫يكون بو�صلتنا وهادينا للح�صول على اجابات �شافية‬ ‫وال �ش���يء غري ذلك‪ ،‬حتى لو كانت االجابات �ص���ادمة‬ ‫على الرغم من ب�س���اطتها وتلقائيته���ا كغياب العدالة‬ ‫واالن�ص���اف‪ ،‬وتف�ش���ي الظلم االجتماع���ي والبطالة‪،‬‬ ‫وتقاع�س الثقاف���ة والإعالم‪ ،‬وتف�ش���ي اجلهل والأمية‬ ‫ونق����ص وتراجع اخلدم���ات‪ ،‬وانعدام فر����ص العي�ش‬ ‫بكرام���ة واح�ت�رام‪ ،‬وغري ذلك ‪ ،‬و�إال ف�ل�ا نهاية لهذه‬ ‫املهزلة التي نعي�ش ف�صولها املتنوعة يوميا‪......‬‬ ‫بح�س���ابات ب�س���يطة هناك �سبع �س���نوات من العمل‬ ‫الأمن���ي‪ ،‬وب�رضب هذه ال�س���بعة يف عدد ايام ال�س���نة‬ ‫�س���يكون الناجت ‪ ..‬‬ ‫وت�ؤكد �إن الفقري لو باع العلكة ملا عاد لأهله‬ ‫خائبا يف الزيارات الدينية‪............‬‬ ‫ملاذا يتحول بع�ض العراقيني �إىل ارهابيني قتلة؟‬ ‫هذا هو ال�س�ؤال الذي يجب ان توظف من �أجل الإجابة‬ ‫عن���ه اجله���ود والأم���وال واالمكانات‪ ..‬‬ ‫وي�ض���يف ناج���ي �إن املدينة ت�س���تقبل يوميا‬ ‫مئ���ات الآالف م���ن ال���زوار وه����ؤالء ي�أكلون‬ ‫وي�رشبون ولكل واحد منهم يرمي ثالث قناين‬ ‫ماء كمعدل اق���ل ما يكون‪ ،‬فان البلدية ترفع‬ ‫صورة أدعية وأمهات‬ ‫تتوق���ف �أم حمم���د �أم���ام ب���اب قبل���ة الإمام‬ ‫احل�سني(ع)‪ ،‬وهي ترفع يديها وتناجي ربها‬ ‫�أن يحف���ظ العراق وولدها الع�س���كري من كل‬ ‫مكروه‪ ،‬وتق���ول‪ :‬اين ابتهل اىل الله عز وجل‬ ‫ان يحف���ظ العراق من الإرهاب والإرهابيني‪،‬‬ ‫وال�سيا�س���يون ( ما عدهم قلب على ال�ش���عب)‬ ‫عمال التنظيف ي�ؤدون واجبهم يف كربالء‬ .....‬‬ ‫الطفل ح�سن ذو الربيع الثالثة ع�رشة افرت�ش‬ ‫الأر�ض ليبيع �س���جادات ال�صالة وقطع قما�ش‬ ‫مطبوع عليه���ا �أدعية و�آي���ات قر�آنية و�أعالم‬ ‫ح�س���ينية‪ ،‬يقول‪� :‬إن الزيارات الدينية مو�سم‬ ‫رزق لن���ا فنحن يتامى قت���ل �أبونا يف �رصاع‬ ‫ع�شائري فن�أتي �إىل كربالء لكي نزور ونرتزق‬ ‫م���ن رزق الله ومن ال���زوار يف ا�رشف بقعة‪،‬‬ ‫وي�ض���يف �أن ه���ذه الزيارات الديني���ة �أعدها‬ ‫كفالة اليتيم وهي تعلمنا ال�صرب مثلما تعلمنا‬ ‫�أن ال���رزق على الله ونحن ال نفوت منا�س���بة‬ ‫دون �أن نعمل على خدم���ة النا�س والرزق يف‬ ‫الوقت نف�سه‪.....‬‬ ‫األطفال وكفالة األيتام‬ ‫ال�ص���ورة الأخرى للمتك�س���بني من الزيارات‬ ‫الدينية هم الأطفال‪� ،‬ص���ورة ق���د تكون �أكرث‬ ‫�أمل���ا‪ ،‬لكنها مفرح���ة يف الوق���ت ذاته‪ ،‬لأن‬ ‫ه�ؤالء الأطفال يلتزمون بتوزيع االبت�س���امات‬ ‫على الزوار لرتغيبهم بال�رشاء وامل�شاركة يف‬ ‫الأدعية واملناداة احل�س���ينية التي جتعل من‬ ‫الزوار ي�شرتون منهم‪................‬‬ ‫لكن العامل حمد وهو مي�سك مبكنا�سته ا�شتكى‬ ‫من الباع���ة وقال �إنهم يرمون م���ا تبقى منه‬ ‫خلف ظهوره���م‪ ،‬وك�أنها مكب نفايات دون �أن‬ ‫يتعبوا �أنف�س���هم جلمعها ورميها يف �صناديق‬ ‫القمامة �إال انه عاد وق���ال لي�س جميعهم الن‬ ‫ال�ص���ورة التي نريدها ه���ي ان تكون كربالء‬ ‫�أجمل‪.‬‬ ‫�أتوق���ف مليا امام االخب���ار والتقاري���ر التي ي�ؤكد‬ ‫فيها م�س����ؤولون �أمنيون عراقيون القب�ض على عدد من‬ ‫املطلوبني �أمنيا �أو من امل�ش���تبه بهم‪ ..‬‬ ‫صور الزيارة‬ ‫والئم محبة تشارك بها كافة األديان والطوائف‬ ‫اللواتي مل يرزقن باطفال‪...‬وكل �س����ؤال منها رمبا يفتح‬ ‫جحيما ال نهاية له من الأ�سئلة‪....‬‬ ‫ويو�ض���ح �إن جمي���ع امل�ل�اكات يف مديري���ة‬ ‫البلدي���ة والبلدي���ات تعم���ل مبع���دل ثالث‬ ‫وجبات �صباحية وم�س���ائية وليلية‪ ،‬وهناك‬ ‫هيئة �إداري���ة متمثلة مبديرية البلدية مهمتها‬ ‫الإ��ش�راف عل���ى �إدارة �أعمال الزي���ارة داخل‬ ‫مرك���ز املدينة القدمية والأحياء بالإ�ض���افة‬ ‫�إىل تواج���د �إدارة ثانوية ت��ش�رف على �إدارة‬ ‫م�س�ؤويل القواطع لقواطعهم‪.....

.‬‬ ‫هذا اإلكتتاب العام األولي لن يكون الحدث‬ ‫المهم الوحيد لفيسبوك في العام الحالي‪ ،‬حيث‬ ‫يفترض واحد من المتوقعين على األقل أن‬ ‫الشركة قد تسجل مستخدمها رقم مليار‪..‬في‬ ‫حديثهم خوف من أعياد الميالد والمناسبات وأعياد‬ ‫الكريسمس‪ ،‬خوف من معرفة القتلة لعلمهم بأنهم لن‬ ‫يعتقلوا أبداً‪...........‬واليوم أصبح الدفع‬ ‫أسهل بفضل تطبيقات تتيح للمستخدمين أن‬ ‫يدفعوا من خالل النقر على هواتفهم الذكيّة‪.‬كما قدمت الواليات المتحدة‬ ‫مركبات مدرعة لحماية القضاة من االغتيال ومعدات‬ ‫مزوّدة باألشعة السينية للكشف عن المواد الممنوعة‬ ‫عند نقاط التفتيش والمعابر الحدودية‪ ،‬مع أن هذا لم‬ ‫يحل دون وقوع نكسات‪ ..‬‬ ‫‪ ...2016‬ونظراً لوجود‬ ‫كل هذه اإلمكانية على التوسّع يرجح أن تقدم‬ ‫مؤسسات تكنولوجية أخرى على تحدي غوغل‬ ‫من خالل تطبيقاتها الخاصة للدفع عبر الن ّقال‪...‬‬ ‫اعداد ‪ :‬جا�سم لطيف‬ ‫قناة العراقية‬ ‫التوقيت المحلي‬ ‫االربعاء‬ ‫‪ÓÍÍ‬‬ ‫‪ƅƒŧƂƃŒƇňŧƀƃŒ‬‬ ‫‪ÓÏÒ‬‬ ‫‪ƏƈŪšƃŒŇœƆŪƙŒŝƆœƈŧŕ‬‬ ‫‪ÓÐÒ‬‬ ‫‪ŖƍŕƈƃŒŧűŵƎŦŬƇƆ‬‬ ‫‪ÔÍÍ‬‬ ‫‪ÎÕŝƆœƈŧŕ‬‬ ‫‪ÕÍÍ‬‬ ‫‪ŧœŕŤƙŒ‬‬ ‫‪ÕÐÍ‬‬ ‫‪ƇœƂƍťƈœŪƇƍřŧœƂ‬‬ ‫‪ÖÍÍ‬‬ ‫‪ŧƒŤƃŒşœŕŮŝƆœƈŧŕ‬‬ ‫‪ÎÍÍÍ‬‬ ‫‪ŧœŕŤƙŒŨŞƍƆ‬‬ ‫‪ŧƒŤƃŒşœŕŮŝƆœƈŧŕ‬‬ ‫‪ÎÎÍÍ‬‬ ‫‪ťœƆŧƃŒŘšřŘŒƍƈŪ¾ŪƄŪƆ‬‬ ‫‪ÎÏÍÍ‬‬ ‫‪ŧœŕŤƙŒ‬‬ ‫‪ÎÏÐÍ‬‬ ‫‪ƅƍŕƃŒŝƆœƈŧŕ‬‬ ‫‪ÎÍÍ‬‬ ‫‪ŚťšƃŒƍŗƒſŒŧŶƃŒŝƆœƈŧŕ‬‬ ‫‪ÏÍÍ‬‬ ‫‪ŧœŕŤƙŒŨŞƍƆ‬‬ ‫‪ÏÍÒ‬‬ ‫‪ŗƒſŒŧŶƃŒŻƒŰŝƆœƈŧŕ‬‬ ‫‪ÐÍÍ‬‬ ‫‪ÎÕŝƆœƈŧŕ‬‬ ‫‪ÑÍÍ‬‬ ‫‪ŧœŕŤƙŒ‬‬ ‫‪ÑÐÍ‬‬ ‫‪ƑŕťŗƃœŪŧŝƆœƈŧŕ‬‬ ‫‪ÒÍÍ‬‬ ‫‪ŔœŕŬœƒƚƋŝƆœƈŧŕ‬‬ ‫‪ÒÐÍ‬‬ ‫‪ŖŧƋœŪƃŒƇƍƒŶƃŒŝƆœƈŧŕ‬‬ ‫‪ÓÍÍ‬‬ ‫‪ŧœŕŤƙŒŖŧŬƈ‬‬ ‫‪ÔÍÍ‬‬ ‫‪ŗƆƂšƃŒƇƍƒŵŝƆœƈŧŕ‬‬ ‫‪ÕÍÍ‬‬ ‫‪ŗŪƒőŧƃŒŧœŕŤƙŒ‬‬ ‫‪ÖÍÒ‬‬ ‫‪ŚťšƃŒƍŗƒſŒŧŶƃŒŝƆœƈŧŕ‬‬ ‫‪ÎÍÍÍ‬‬ ‫‪ƑŵœŪƃŒŝƆœƈŧŕ‬‬ ‫‪ÎÎÍÍ‬‬ ‫‪ƑŰœƒŧƃŒŨŞƍƆƃŒ‬‬ ‫‪ÎÍÐÍ‬‬ ‫‪ŗšŒŧřŪŒ‬‬ ‫‪ÎÎÍÍ‬‬ ‫‪ƑŰœƒŧƃŒŨŞƍƆƃŒ‬‬ ‫‪ÎÎÍÒ‬‬ ‫‪ťœƆŧƃŒŘšřŘŒƍƈŪ¾ŪƄŪƆ‬‬ ‫‪ÎÏÍÍ‬‬ ‫‪ŧœŕŤƙŒ‬‬ ‫‪ÎÏÑÒ‬‬ ‫‪ƑŕƈŞƙŒƅƄƒŽƃŒ‬‬ ‫‪ÏÍÍ‬‬ ‫‪ŗŪƒőŧƃŒŧœŕŤƙŒ‬‬ ‫‪ÐÍÍ‬‬ ‫‪ŚťšƃŒƍŗƒſŒŧŶƃŒŝƆœƈŧŕ‬‬ ‫‪ÑÍÍ‬‬ ‫‪ŔœŕŬœƒƚƋŝƆœƈŧŕ‬‬ ‫‪ÑÐÍ‬‬ ‫‪ŖŧƋœŪƃŒƇƍƒŶƃŒŝƆœƈŧŕ‬‬ ‫‪ÒÍÍ‬‬ ‫‪ƑŕťŗƃœŪŧŝƆœƈŧŕ‬‬ ‫‪ÒÐÍ‬‬ ‫‪ŧœŕŤƙŒ‬‬ ‫برج‬ ‫السرطان‬ ‫بع�ض العقبات تقف بطريقك وحتاول �أن تتجاوزها‬ ‫ب�أق����ل خ�سائر ممكنه عاطفياً‪:‬ك����ن حا�سم ًا يف م�شاعرك‬ ‫وعليك �أن تعرف ماذا تريد من ال�رشيك‪.‬‬ ‫‪ ...‬ولكن تلك الحدود‬ ‫الواضحة بين التخصصات أخذت بالتشوّش في‬ ‫‪ 2011‬مع بدء شركات التكنولوجيا محاوالتها‬ ‫لتوسيع ميادين عملها من أجل جني المزيد من‬ ‫الدوالرات وإزاحة المنافسين‪.1896‬التق����اط �أول �ص����ورة ب�أ�شع����ة‬ ‫�إك�س يف الواليات املتحدة حيث التقطها‬ ‫الدكت����ور ه��ن�ري �سمي����ث يف ديفيد�سون‬ ‫بوالية نورث كارولينا‪..‬‬ ‫تقول الدرا�سة �أن توفري قدر ٍ‬ ‫كاف من الن�شاط البدين للتالميذ يجعل �أداءهم الدرا�سي �أف�ضل‬ ‫ع�رشين �ألفا بينما بل����غ عددهم من الن�ساء نحو‬ ‫ت�سع����ة �آالف و�ستمائة‪.‬‬ ‫قد يكمن السبب في أن األطفال يصبحون‬ ‫أفضل سلوكاً وأقدر على التركيز عندما‬ ‫ينالون قسطاً أوفر من التمارين البدنية‪ ،‬أو‬ ‫ربما ألن النشاط البدني بحد ذاته ينشّط‬ ‫حركة الدم وتد ّفقه إلى الدماغ ويعزز الحالة‬ ‫النفسية والمزاج‪ ،‬بحسب ما كتب الباحثون‪..1915‬جمل�س النواب الأمريكي يرف�ض‬ ‫م�رشوعا ملنح امل����ر�أة حق الت�صويت يف‬ ‫ً‬ ‫االنتخابات‪.‬‬ ‫كذلك يتواجد وكالء مكافحة المخدرات األميركية‬ ‫المسلحون على الخطوط األمامية في عمليات مكافحة‬ ‫المخدرات‪ ،‬وهم يشنون غارات بالطائرات المروحية في‬ ‫غابات "موسكيتيا"‪ .....11‬ا�س���م نادي لكرة القدم يف ع���دة دول عربية‬ ‫(م) ‪� /‬سمني ‪.‬وتضيف‬ ‫الشركتان أن مجموعات مثل "انونيموس"‬ ‫ستستمر في استخدام القرصنة كوسيلة لبعث‬ ‫رسالة أو استهداف شخصيات عامة مهمة‪.‬ذلك أن المدينتين تقع كل منهما عند أحد‬ ‫طرفي سلسلة التهريب لمليارات الدوالرات‪ ،‬وهي سلسلة‬ ‫تمتد من الساحل الشمالي لهندوراس إلى الواليات‬ ‫المتحدة‪.‬لقد‬ ‫قمنا بمسيرات من أجل السالم‪ ،‬وارتدينا البياض وأطلقنا‬ ‫بالونات بيضاء في الهواء ‪ .8‬زهرة ‪ /‬املخيف ‪..9‬قادم ‪ /‬تدق ‪ /‬غنج (م) ‪.....‬‬ ‫‪ . 2436‬‬ ‫‪ 12‬كانون الثاني ‪ 2012‬العدد ‪2436‬‬ ‫شديدة الحرص على الحدود الفاصلة بين‬ ‫الحقول والتخصّصات‪ ....4‬اح���ب ب�شغف ‪ /‬ال���دواء ال�شايف من ال�سم‬ ‫(م) ‪.9‬احلجاب ‪ /‬عقد الزواج ‪...‬‬ ‫نقل هذه البضاعة الثمينة وحفظها مهمة تتسم‬ ‫بالخطر‪ ،‬ولكنها مربحة حيث يقدّر ما يدفع للمهربين‬ ‫تعت����زم ���ش�ركات الهاتف اخلل����وي الثالث‬ ‫العامل����ة يف م���ص�ر‪ ،‬قط����ع خدم����ات االت�صال‬ ‫ع����ن �أجهزة الهات����ف ال�صينية غ��ي�ر املطابقة‬ ‫للموا�صف����ات الفني����ة اعتبار ًا من ي����وم االثنني‬ ‫املقبل‪..‬‬ ‫بل في الواقع أن شركات اإلتصاالت العمالقة‬ ‫"فيرايزون" و"أي تي أند تي" و"تي موبايل" قد‬ ‫"نشاط القرصنة" وغيره من عوامل تهديد‬ ‫أمن الحاسبات سوف تزداد تعقيدًا‪:‬‬ ‫أعلنت عن قيام مشروع مشترك بينها لبرنامج‬ ‫محفظة رقمية يدعى "آيزيس" من المقرّر‬ ‫إطالقه خالل هذا العام‪.......‬‬ ‫ويقول مسؤول أميركي يعمل في المنطقة ان هندوراس‬ ‫هي أكبر نقطة عبور أولية للكوكايين في العالم كله‪.‬‬ ‫كانت نسبة القتل في هندوراس في العام الماضي أكثر‬ ‫من ‪ 82‬شخصا لكل ‪ 100‬ألف من عموم السكان وهي‬ ‫أعلى نسبة في العالم وفقاً لتقرير نشرته األمم المتحدة‬ ‫في تشرين األول الماضي عن تقديرات القتلى في العالم‪،‬‬ ‫بما في ذلك تقديرات للعراق وأفغانستان‪ ...7‬وتكثر‬ ‫الشائعات اآلن بأن ‪ 2012‬ستكون سنة استيالء‬ ‫"فيرايزون" على "نيتفليكس" وإطالق فيسبوك‬ ‫هاتفاً ذكيّاً أو إطالق شركة أبل جهاز تلفزيون‬ ‫كامل الخصائص والمواصفات‪ ،‬وكل هذا يوحي‬ ‫بأن هذا التوجّه نحو التالقي سوف يتواصل‪،‬‬ ‫وربما حتى يتصاعد التهاباً وسخونة‪.......‬ويقوم مستشارون أميركان بتدريب‬ ‫الشرطة على كيفية جمع األدلة ومساعدة هندوراس في‬ ‫تحديث نظام السجون‪ .‬‬ ‫‪ ......‬‬ ‫ونقلت هيئ����ة الإذاعة والتلفزي����ون اليابانية‬ ‫‪NHK‬عن وكال����ة ال�رشطة القومي����ة �أن ‪30513‬‬ ‫�شخ�ص����ا و�ضعوا حد ًا حلياتهم ب�أنف�سهم يف العام‬ ‫‪ 2001‬وذل����ك بانخفا�ض ق����دره ‪ 1177‬حالة عن‬ ‫ويعد هذا الرق����م الأقل منذ ع�رش‬ ‫الع����ام ال�سابق‬ ‫ّ‬ ‫�سنوات‪.‬تقول أميكا سينغ‬ ‫ترجمة ‪ -‬بهاء سلمان‬ ‫خلصت دراسة دولية إلى أن األطفال الذين‬ ‫يمارسون التمارين الرياضية كما يبدو يكون‬ ‫أداؤهم الدراسي افضل‪ ،‬سواء كانت تلك التمارين‬ ‫أثناء فترات االستراحة بين الدروس أو في حصص‬ ‫الرياضة البدنية أو خالل الطريق بين البيت‬ ‫والمدرسة‪.....‬‬ ‫بعد ذلك‪ ،‬وفي شهر تموز‪ ،‬سيطرت قوات خفر السواحل‬ ‫األميركية في المياه الدولية قبالة هندوراس على مركب‬ ‫شبه ّ‬ ‫غطاس بداخله ما قيمته ‪ 180‬مليون دوالر من‬ ‫الكوكايين‪ ،‬وهو األول من نوعه الذي يتم الكشف عنه‬ ‫في منطقة الكاريبي‪ .630‬فت����ح مكة عل����ى �أيدي امل�سلمني‬ ‫بقيادة الر�سول حممد (�ص)‪..7‬ممثل���ة عراقية بطلة م�سل�سل رجال الظل (م) ‪/‬‬ ‫�ضج َر ‪ /‬للتوجع (م) ‪.‬وبح�س����ب املحافظ����ة‪،‬‬ ‫�سجل����ت طوكيو �أكرب عدد م����ن املنتحرين �إذ بلغ‬ ‫ثالثة �آالف ومائة �شخ�ص تلتها �أو�ساكا بنحو �ألف‬ ‫وت�سعمائة �شخ�����ص‪ ،‬ثم كاناغاوا ب�أكرث من �ألف‬ ‫وثمامنائ����ة �شخ�ص‪ ،‬و�سايتام����ا ب�ألف و�ستمائة‬ ‫�شخ�ص تقريبا‪.12 Jan.‬‬ ‫التمارين الرياضية‬ ‫تحسن األداء الدراسي‬ ‫تأتي هذه االكتشافات‪ ،‬التي تم نشرها‬ ‫في سجالت «مؤسسة طب المراهقين‬ ‫واألطفال»‪ ،‬في تزامن مع اإلجراء الذي‬ ‫اتخذته المدارس األميركية عموماً بتقليص‬ ‫األوقات المخصصة لممارسة النشاطات‬ ‫البدنية من أجل إعطاء وقت أطول لالستعداد‬ ‫لالختبارات األكاديمية‪........‬‬ ‫‪ 23‬تشرين االول ‪ 21 -‬تشرين الثاني‬ ‫برج‬ ‫العقرب‬ ‫‪9‬‬ ‫برج‬ ‫الجوزاء‬ ‫‪11‬‬ ‫الكلمات االفقية‬ ‫الكلمات العمودية‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪ ....‬وقد رصد‬ ‫الرادار األميركي ‪ 90‬رحلة من هذا القبيل في هندوراس‬ ‫العام الماضي‪ ،‬مقارنة بـ ‪ 24‬رحلة في عام ‪ ،2008‬ما يشكل‬ ‫تحو ً‬ ‫ال كبيراً في أنماط االتجار التي تشير إلى أن هذا البلد‬ ‫صار مفضّ ً‬ ‫ال بسبب وعورة جغرافيته وضعف مؤسساته‪...‬‬ ‫* ‪� .....‬الجميع ح ّلت‬ ‫قضاياهم باستثناء واحدة هي قضيّة بالنكا ألفاريز التي‬ ‫تعلق على صدرها صورة صغيرة البنها القتيل "جيسون"‪،‬‬ ‫الذي أصيب بعيار ناري خالل حادثة سطو على سيارة‬ ‫في عام ‪ .‬‬ ‫‪ ...‬فقد بلغ التنافس أوجه‬ ‫بين شركات "موتوروال" و"نوكيا" و"أر آي أم"‬ ‫و"أبل" إلحراز الهيمنة في مجال الهاتف الن ّقال‪،‬‬ ‫وتنافست شركات "فيرايزون" و"آي تي أند تي"‬ ‫و"سبرينت" و"تي موبايل" الجتذاب الزبائن‬ ‫في مجال اإلتصاالت‪ ،‬وخاضت غوغل صراعاً مع‬ ‫ياهو ومحرك بحث مايكروسوفت "بنغ" لكسب‬ ‫سوق البحث على الشبكة‪ .....‬‬ ‫وفي حالة تحقق هذا اإلكتتاب سيحقّ لنا أن‬ ‫نتوقع أن يكون اليوم األول للحدث الكبير يوماً‬ ‫�أجهزة و�أحداث و�أفكار يتوقع حدوثها يف عام ‪ 2012‬املحللون وال�صحفيون والعاملون بخفايا عامل التكنولوجيا‬ ‫مشهوداً في وول ستريت‪........1816‬فرن�س����ا حتك����م بنف����ي عائلة‬ ‫بونابرت من الب��ل�اد �إىل الأبد وذلك بعد‬ ‫هزمية نابلي����ون بونابرت �أمام الإجنليز‬ ‫يف معركة واترل����و عام ‪ ،1815‬وقد نفي‬ ‫نابلي����ون بوناب����رت �إىل جزي����رة �سانت‬ ‫هيلينا‪..‬‬ ‫أجهزة "الكتاب فائق المواصفات" ستشق‬ ‫طريقها إلى المقدمة كبديل ّفعال عن‬ ‫الحواسيب اللوحية‪:‬‬ ‫األجهزة المسماة "الكتاب فائق المواصفات"‬ ‫قد تصبح البديل المثالي لمن ينشد جهازاً‬ ‫لوحياً خفيف الوزن ناعم المظهر مع لوحة‬ ‫مفاتيح كاملة‪ .‬‬ ‫ولكن كم سيبلغ حجم هذا االكتتاب؟ في‬ ‫كانون الثاني ‪ 2011‬قيّم غولدمان ساكس‬ ‫شركة فيسبوك بـ ‪ 50‬مليار دوالر عندما‬ ‫أتاحت الفرصة أمام زبائن من ّ‬ ‫القطاع الخاص‬ ‫لإلستثمار فيها‪ ....‬‬ ‫مشكلة القتل في هندوراس مثلما هي الحال في‬ ‫غواتيماال والسلفادور‪ ،‬جارتيها في منطقة المثلث‬ ‫الشمالي من أميركا الوسطى‪ ،‬تعود لعقود من الزمن‪.‬‬ ‫‪ .1989‬زائري تطرد عيدي �أمني رئي�س‬ ‫�أوغندا‪...‬‬ ‫في شهر آذار الماضي داهمت السلطات معم ً‬ ‫ال لمعالجة‬ ‫الكوكايين في الجبال بالقرب من سان بيدرو سوال‪ .‬‬ ‫وجاءت حمافظة توكو�شيم����ا يف ذيل القائمة‬ ‫مبائ����ة وخم�س��ي�ن �شخ�صا‪ .‬‬ ‫‪ .3‬اغنية جلورج و�سوف ‪..‬وقال‬ ‫راو �سي�شا�ساي م���ن م�ست�شفى �سان جورج‬ ‫بجامع���ة لن���دن الذي قاد فري���ق البحث‬ ‫"�إن مناف���ع اال�سربي���ن لال�شخا�ص الذين‬ ‫ال يعانون م���ن عوار�ض قلبي���ة معروفة‬ ‫اق���ل بكثري مم���ا كان يعتق���د �سابقا‪ ،‬بل‬ ‫ان اال�سربي���ن قد يعود ب��ض�رر كبري نظرا‬ ‫لت�سببه يف النزف الداخلي‪".‬‬ ‫نيك ميروف‪/‬عن صحيفة واشنطن بوست األميركية‬ ‫اجلمهورية اللبنانية‪...‬‬ ‫بقلم الين اليز ويوكو نيشيكاوا‪ /‬من‬ ‫موقع ياهو نق ً‬ ‫ال عن وكالة رويترز‬ ‫ ‬ ‫•‬ ‫ ‬ ‫•‬ ‫عيدي �أمني‬ ‫�إح�سان عبد القدو�س‬ ‫* ‪ ..‬فهذه المدينة المضطربة الواقعة‬ ‫على الحدود بين الواليات المتحدة والمكسيك تشترك‬ ‫مع "سان بيدرو سوال" بما هو أكثر من وجود مصانع‬ ‫التجميع فيهما ذات األجور المتدنية والعنف الذي يندلع‬ ‫بين األخوة‪ .‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫وتو�صل���ت الدرا�سة اىل انه بينما جنح‬ ‫تن���اول اال�سربي���ن يف جتني���ب اال�صابة‬ ‫بحال���ة جلطة قلبي���ة واحدة ل���كل ‪120‬‬ ‫�شخ�ص���ا تناول اال�سربي���ن‪ ،‬ا�صيب واحد‬ ‫من ‪ 73‬بنزف مع���وي او معد خطري خالل‬ ‫نف����س الفرتة‪...2011‬ا�ستقال����ة ‪ 11‬وزي����را م����ن‬ ‫احلكومة اللبنانية ميثلون تكتل الإ�صالح‬ ‫والتغيري وحزب الله وحركة �أمل مع وزير‬ ‫حم�سوب على رئي�س اجلمهورية ي�ؤدي �إىل‬ ‫فق����دان احلكومة ل�رشعيته����ا الد�ستورية‬ ‫واعتبارها م�ستقيلة‪......‬‬ ‫‪ .1876‬مول����د ج����اك لن����دن‪ ،‬روائي‬ ‫�أمريكي‪..‬‬ ‫* ‪ ..6‬فك (م) ‪ /‬و�سط ‪ /‬اداة نهي ‪.....‬‬ ‫* ‪�..‬‬ ‫هذه الخاصية تجمع مزيجاً متساوياً من التجديد‬ ‫المغري واألداء العملي‪ .‬وتورد التقارير أن‬ ‫رد غوغل على "سيري" سيكون مشروعاً أطلق‬ ‫عليه اإلسم الرمزي "ماجل" وقد يكشف عنه‬ ‫النقاب في العام الحالي‪..‫‪10‬‬ ‫صحافة عالمية‬ ‫‪..‬وسوف يكون ضخمًا بحق‪:‬‬ ‫تتجه أوسع شبكة من شبكات التواصل‬ ‫ً‬ ‫شعبية في العالم إلى إحداث‬ ‫اإلجتماعي‬ ‫تغيير كبير في وضعها‪ ،‬حيث يفترض كثير‬ ‫من المحللين أن الشركة ستتحول أخيراً من‬ ‫كونها شركة خاصة لتصبح شركة عامة في عام‬ ‫‪ 2012‬في عملية اكتتاب عام أولي يعتقد انها‬ ‫األكبر من نوعها حتىّ اآلن تشهدها شركة‬ ‫تكنولوجيا‪..‬‬ ‫وتحذر ماكافي أيضا من ان البرامج الخبيثة‬ ‫التي تستهدف األجهزة المتنقلة وأنظمة‬ ‫تحديد المواقع العالمية وحتى المعدات الطبية‬ ‫ستكون أسوأ تأثيراً في ‪.‬‬ ‫‪ ...‬ولكن بعض المحللين‬ ‫يقولون أن ‪ 2012‬هي السنة التي ستكثر فيها‬ ‫المدفوعات عبر الن ّقال مع شيوع تزويد األجهزة‬ ‫برقاقة "التواصل قريب المدى" الضرورية لجعل‬ ‫تلك المعامالت ممكنة‪ ....1974‬إع��ل�ان الوح����دة ب��ي�ن تون�س‬ ‫وليبيا وواف����ق مبوجبه����ا العقيد معمر‬ ‫القذايف على التنازل عن الرئا�سة ل�صالح‬ ‫الرئي�����س التون�س����ي احلبي����ب بورقيبة‬ ‫ولكنه����ا مل ت����دم ‪� 24‬ساع����ة‪ ،‬وكان من‬ ‫املقرر �أن حتم����ل الدول����ة الوليدة ا�سم‬ ‫اجلمهورية العربية الإ�سالمية‪...‬‬ ‫كانت هذه الجماعة تضم عشر أسر عندما بدأت قبل‬ ‫ثالث سنوات‪ ،‬ولكنها اليوم تضم ‪ 60‬أسرة‪ .....‬ئي�����س منظمة "اليف‬ ‫لينك" التي ال تبتغي الربح يا�سويوكي �شيميزو‬ ‫ع����ن الأ�سف له����ذا الرقم الكبري عل����ى الرغم من‬ ‫تراجع عدد املنتحرين‪ ..‬ووجدت ثالث دراسات من بين‬ ‫األربع التي تضمّنت إدخال تمارين بدنية‬ ‫أن التالميذ الذين خصص لهم وقت أطول‬ ‫للتمارين قد حققوا بالفعل درجات أعلى في‬ ‫قياسات التحصيل االكاديمي‪..‬‬ ‫* ‪ ..‬‬ ‫تقول ساندي سالتر‪ ،‬وهي باحثة من‬ ‫جامعة الينوي في شيكاغو أجرت دراسات‬ ‫في التربية البدنية وفترات اإلستراحة ما‬ ‫مونيكا لوين�سكي‬ ‫اجلرمية‪.....‬‬ ‫* ‪ .‬‬ ‫* ‪ – 1990‬رحي����ل �إح�سان عبد القدو�س‪،‬‬ ‫اديب و�صحفي م���ص�ري‪� ،‬أ�شهر اعماله (ال‬ ‫تطفئ ال�شم�س‪ ،‬يف بيتنا رجل)‪.8‬مدينة اردنية ‪� /‬صحيح (م) ‪.‬‬ ‫‪ 21‬آذار ‪ 20 -‬نيسان‬ ‫‪ 23‬ايلول ‪ 22 -‬تشرين االول‬ ‫كرث ن�ش����اطاتك خالل هذا اال�س����بوع وتقوم بالكثري‬ ‫باملهام عاطفياً‪:‬تخ�شى �أن ت�صارح احلبيب مب�شاعرك‪.11‬مدين���ة امريكية ت�شتهر بالقمار ‪ /‬عملة‬ ‫ا�سيوية ‪..‬كان‬ ‫هذا المعمل األول من نوعه في أميركا الوسطى القادر‬ ‫على إنتاج طن من المخدّر كل شهر من خالل خلط‬ ‫عجينة الكوك‪4‬ا المستوردة مع حامض الهيدروكلوريك‬ ‫وغيره من المواد الكيمياوية‪..‬‬ ‫‪ ...‬‬ ‫* ‪ ....‬ولكن‬ ‫ما الذي سيحمله لنا العام الجديد؟ ما هي العناوين التي ستهيمن على‬ ‫أحاديث صناعة التكنولوجيا؟ في هذه المقالة استطلعنا توقعات محللين‬ ‫وصحافيين ّ‬ ‫ومطلعين على الصناعة لنرى ما يعتقدون أنه سيهيمن على‬ ‫أحاديث التكنولوجيا وما ينبغي أن نتطلع إليه في عام ‪:2012‬‬ ‫أنظمة الدفع عبر الهاتف النقال ستصبح‬ ‫أكثر شيوعًا‪:‬‬ ‫توقف كثير من المستهلكين منذ وقت طويل‬ ‫عن استعمال النقد مفضلين عليه سهولة الدفع‬ ‫بواسطة بطاقة االئتمان‪ .‬‬ ‫ولكن مع توسيع مليارديرات مافيات المخدرات لشبكات‬ ‫تهريبهم من المكسيك إلى عمق مناطق أميركا الوسطى‬ ‫تفادياً للتعزيزات األمنية المشددة في المكسيك ومناطق‬ ‫البحر الكاريبي‪ ،‬تفجرت أعمال العنف كما لو أن الكوكايين‬ ‫بنزين ألقي على نار‪.......‬يذكر ان العديد من االطباء‬ ‫يو�صون بتناول حبة واحدة من اال�سربين‬ ‫(‪ 75‬مل���غ) يومي���ا للوقاي���ة بالن�سب���ة‬ ‫لال�شخا�ص الذين لي�س لهم تاريخ �سابق‬ ‫باال�صابة باجللطات القلبية والدماغية‪،‬‬ ‫ولكنهم يعانون من عوامل ترجح اال�صابة‬ ‫كارتفاع �ضغط الدم او ال�سمنة املفرطة‪..‬‬ ‫* ‪ . 2012 issue No.......‬وقد ذكرت مؤسسة‬ ‫فورستر لألبحاث في تقريرها لشهر حزيران‬ ‫أنها تتوقع بلوغ حجم التجارة عبر الن ّقال ‪31‬‬ ‫مليار دوالر بحلول عام ‪ .‬‬ ‫تقول شركتا ماكافي وسيسكو في‬ ‫استقراءاتهما السنوية انهما تتوقعان أن‬ ‫يكون "نشاط القرصنة" هو القضية الرئيسة‬ ‫في أمن الحاسبات في العام الحالي‪ ..1‬شاعر �شعبي عراقي كبري ‪...‬‬ ‫فهل سيكون هذا كافياً لصدّ المنافسة‬ ‫المتو ّقعة من قبل األجهزة اللوحية التي تعمل‬ ‫بنظام اندرويد‪ ،‬مثل سامسونغ غاالكسي تاب‬ ‫أو تلك األرخص ثمناً نسبياً مثل كندل فاير؟‬ ‫المهووسون بالتكنولوجيا والمستثمرون في‬ ‫كل مكان سيبقون يتابعون الوضع عن كثب‪..‬‬ ‫برنامج (غوغل وولت – ومعناه محفظة غوغل)‬ ‫الذي أطلق في أيلول ‪ 2011‬متاح حالياً في‬ ‫نماذج قليلة فقط من الهواتف‪ ،‬وكثير من‬ ‫بائعي التجزئة الصغار لم يجهزوا أنفسهم‬ ‫الستعماله بعد‪ ....10‬عا�صمة عربية ‪ /‬عا�صمة ا�سيوية‬ ‫‪ ...‬‬ ‫كما تو�صل���ت الدرا�س���ة اىل ان اال�سربين‬ ‫لي����س له ت�أث�ي�ر على مع���دالت الوفيات‬ ‫جراء اال�صابة باالمرا�ض ال�رسطانية‪.4‬غزال ‪ /‬حرف جر‪ /‬نداء ‪.‬‬ ‫بلغت الحصيلة القاتمة للقتلى في هندوراس ‪6239‬‬ ‫قتي ً‬ ‫ال في عام ‪ ،2010‬مقارنة بـ ‪ 2417‬في عام ‪،2005‬‬ ‫ويقول الباحثون إن العدد سيكون أعلى في هذا العام‪..‬‬ ‫‪ ..‬‬ ‫‪ ........‬تقول أروين سانتوس‪ ،‬التي قتل‬ ‫أخوها ديبيس الطالب الجامعي في عام ‪ 2008‬في سان‬ ‫بيدرو سوال‪" :‬ال يهم إن كنت إنساناً صالحاً أم سيئاً هنا‪،‬‬ ‫أو إن كنت شخصا ذا مستقبل‪ ،‬فأنت في نهاية األمر مجرد‬ ‫رقم في اإلحصائيات‪"...‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪1‬‬ ‫برج‬ ‫الحمل‬ ‫‪2‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪5‬‬ ‫بين الدروس ولكنها لم تساهم في الدراسة‬ ‫األخيرة‪« :‬من الواضح أن هناك عالقات على‬ ‫األمد البعيد بين النشاط البدني والصحة‬ ‫العامة‪ ،‬وهذا سبب آخر يدعونا لالستمرارفي‬ ‫تخصيص قدر معيّن من الوقت للتربية‬ ‫البدنية او االستراحات ما بين الدروس‪ ،‬أو‬ ‫بعض األنماط األخرى من النشاط البدني‬ ‫خالل اليوم الدراسي‪».‬ثم أعقب ذلك ضبط ثالثة زوارق‬ ‫من نفس النوع‪. 1‬قنوات الرتا�سل عرب االنرتنت منها الفي�سبوك‬ ‫والتويرت ‪.....‬تبدأ السلسلة من الشواطئ المعزولة ومهابط‬ ‫الطائرات في غابات موسكيتيا النائية التابعة لهندوراس‪،‬‬ ‫فمن هناك تنطلق ‪ 95‬بالمئة من رحالت نقل المخدرات‬ ‫المشتبه بها من أميركا الجنوبية إلى أميركا الوسطى‪،‬‬ ‫وفقاً لوكالء المخدرات في الواليات المتحدة‪ .....1984‬إع����ادة انتخ����اب ال�ش����اذيل بن‬ ‫جديد رئي�س ًا للجزائر‪.‬وقد دفعت‬ ‫المخاوف األمنية الواليات المتحدة إلى اإلعالن بأنها‬ ‫ستسحب جميع متطوعي السالم البالغ عددهم ‪158‬‬ ‫عنصراً من هندوراس‪..1936‬مول����د �إمي����ل حل����ود‪ ،‬رئي�س‬ ‫غوا�صات �صغرية ي�ستخدمها مهربو املخدرات يف �أمريكا اجلنوبية والو�سطى لنقل ب�ضاعتهم عرب احلدود‬ ‫ّ‬ ‫وقد انجرّت الواليات المتحدة بعمق في معركة‬ ‫مكافحة المخدرات في هندوراس حيث أنفقت نحو ‪50‬‬ ‫مليون دوالر على المساعدات األمنية منذ عام ‪،2008‬‬ ‫وفقا لمسؤولين أميركيين‪....‬و�أ�صبح‬ ‫مط���ار �سخيبه���ول يف �أم�س�ت�ردام مركزا‬ ‫مهم���ا للح�ص���ول على املخ���در االخ�رض‬ ‫الذي يك���ون له اثر من�ش���ط عند م�ضغه‪.‬‬ ‫* ‪ – 1976‬رحي����ل �أجاث����ا كري�ست����ي‪،‬‬ ‫كاتب����ة �إجنليزية �شه��ي�رة برواياتها عن‬ ‫كلمات متقاطعة‬ ‫‪1‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪9‬‬ ‫يكون األمر مجرد وقفة أثناء الدرس لممارسة‬ ‫نشاط ما‪ ،‬كالوقوف مث ً‬ ‫ال كل نصف ساعة في‬ ‫غرفة الدرس والشروع بأداء فعل أو حركة ما‪.‬‬ ‫برج‬ ‫امليزان‬ ‫‪ 21‬نيسان ‪ 20 -‬ايار‬ ‫برج‬ ‫الثور‬ ‫‪7‬‬ ‫‪8‬‬ ‫جترب �أمور جديدة بالعم����ل على �أمل �أن حتقق من‬ ‫خاللها النج����اح عاطفياً‪:‬تودد اىل احلبيب تك�سب قلبه‬ ‫وتزيد حمبته لك‪....‬‬ ‫األجهزة اللوحية ستواصل نجاحها المذهل‪:‬‬ ‫يتفق كثير من الخبراء والمطلعين على هذا‬ ‫الرأي‪ ،‬ولكنهم يختلفون في تقييمهم إلمكانية‬ ‫استمرار تسيّد أبل على الميدان‪ .‬‬ ‫وق���ال بيان م�ش�ت�رك �صادر ع���ن وزارات‬ ‫�ش����ؤون الداخلية واالمن والعدل وال�صحة‬ ‫ان "وزي���رة ال�صح���ة الهولندي���ة ادي���ث‬ ‫�شيربز �ست�ضع الق���ات قريبا على القائمة‬ ‫الثانية لقانون االفي���ون‪ ،‬و�سيجعل هذا‬ ‫حيازة وجت���ارة القات غ�ي�ر قانونية‪"..2006‬تقول‪" :‬نحن نعيش في خوف دائم‪ .....‬‬ ‫قامت سينغ وزمالئها بمراجعة ‪14‬‬ ‫دراسة تقارن بين النشاط البدني للتالميذ‬ ‫والدرجات التي أحرزوها في مادة الحساب‬ ‫واللغة وفي التفكير العام واختبارات الذاكرة‪.....‬‬ ‫التوجهات التكنولوجية‬ ‫الكبـــــرى لعـــام ‪2012‬‬ ‫ترجمة ـ خالد قاسم‬ ‫أنهينا قبل أيام عام ‪ 2011‬وما شهده من أحداث تكنولوجية كان من أبرزها‬ ‫طرح جهاز آي فون ‪ 4‬أس ووفاة مؤسس شركة أبل ستيف جوبز‪ ..‬‬ ‫أو قد يكون الذهاب إلى المدرسة بواسطة‬ ‫الدراجة‪ ،‬أو أي نوع من النشاط البدني الذي‬ ‫يمكن أن يخطر بالبال‪ ،‬وهذا ال يعني شرط‬ ‫وجود حصة نظامية مقرّرة مخصصة للتربية‬ ‫البدنية تحديداً‪».‬‬ ‫وت�ش�ي�ر التقدي���رات احلكومي���ة اىل �أنه‬ ‫يف الع���ام املا�ض���ي جلب م���ا يربو على‬ ‫‪ 800‬ط���ن من القات لهولن���دا وجرى نقل‬ ‫‪ 80‬باملئ���ة منه معظمه���ا بال�سيارات اىل‬ ‫بل���دان �أوروبية �أخرى مبا يف ذلك �أملانيا‬ ‫�أعلنت ال�سلطات اليابانية �أن عدد املنتحرين‬ ‫يف البالد جتاوز الثالث��ي�ن �ألفا العام املا�ضي‪،‬‬ ‫وذلك للعام الرابع ع�رش على التوايل‪.‬‬ ‫* ‪ ....2‬من روايات جنيب حمفو�ض ‪.‬‬ ‫أما في الدراسات األربع األخرى فقد تم‬ ‫إعطاء إحدى مجاميع التالميذ وقتاً إضافياً‬ ‫مخصصاً لحصص التربية البدنية وغيرها‬ ‫من تمارين الصحة واللياقة البدنية‪ ،‬ومن‬ ‫بعد ذلك أجريت مقارنة ما أحرزته هذه‬ ‫المجموعة من درجات خالل اإلختبار مع ما‬ ‫أحرزته مجموعة أخرى من التالميذ الذين‬ ‫لم يؤدوا تمارين بدنية إضافية‪..‬‬ ‫وتوحي شائعات كثيرة عن شركة أبل بأن‬ ‫جهاز آي باد ‪ 3‬يوشك على الظهور في األسواق‬ ‫وأن موعد هذا الظهور قد ال يتعدى شهر شباط‬ ‫المقبل‪ ،‬ومن المحتمل أن يصاحبه جهاز أصغر‬ ‫حجماً يدعى "آي باد ميني"‪...‬‬ ‫‪ ..‬‬ ‫وي�سب���ب النب���ات الذي ي���زرع يف القرن‬ ‫االفريق���ي واليمن االدمان وي�سبب االفراط‬ ‫يف تعاطي���ه االرق واالجه���اد واالكتئاب‬ ‫واخلمول بني املتعاطني‪....‬يقدر المسؤولون األميركيون أن هناك‬ ‫ما بين ‪ 25‬و‪ 30‬طناً من الكوكايين تصل إلى هندوراس‬ ‫كل شهر عن طريق الجو والبحر‪ ،‬وهذه الكميّة تمثل ثلث‬ ‫الحجم اإلجمالي في العالم‪ ،‬ومن هناك تنطلق المواد‬ ‫شما ً‬ ‫ال إلى المكسيك عن طريق غواتيماال وبيليز على‬ ‫متن القوارب السريعة وسفن الصيد أو شاحنات البضائع‪..‬في عام ‪ 2011‬عرضت شركات‬ ‫أيسر وأسوس وتوشيبا ولينوفو جميعاً أجهزة‬ ‫البتوب من هذا النوع‪ ،‬وقد كتب عنها النس‬ ‫يوالنوف في موقع ماشابل‪" :‬هذه األجهزة‬ ‫مصممة بشكل مثالي إلنجاز أعمال جدّية‬ ‫حقيقية‪ ،‬من دون أن تسبب لحاملها حرجاً أو‬ ‫مضايقة‪".‬‬ ‫قالت احلكومة الهولندية �إنها �ستحظر‬ ‫نبات الق���ات املخدر ال���ذي يتعاطاه يف‬ ‫الغالب املهاجرون االثيوبيون واليمنيون‬ ‫للحد من ا�ستخدامه ومنع النا�س من اعادة‬ ‫ت�صديره اىل دول �أوروبية �أخرى‪.‬‬ ‫وبل����غ ع����دد املنتحرين من الرج����ال �أكرث من‬ ‫مضار االستخدام الوقائي لألسبرين‬ ‫أكثر من فوائده‬ ‫وكاالت‬ ‫والدامنارك وال�سويد حي���ث يتم حظره‪..‬تشير الكثير من‬ ‫البحوث الحديثة أن العديد من األطفال‬ ‫األميركيين ال ينالون القدر الموصى به من‬ ‫التربية البدنية واإلستراحات بين الدروس‬ ‫المقرّ من قبل جمعية القلب األميركية‪،‬‬ ‫وهو يتضمن ساعتين ونصف من نشاطات‬ ‫التربية البدنية أسبوعيا وعشرين دقيقة من‬ ‫االستراحات بين الدروس في كل يوم‪.‬‬ ‫* ‪ .‬‬ ‫برج‬ ‫القوس‬ ‫‪œšœŕŮÎÎÍÒ‬‬ ‫‪ŧŬœŕƆŗƒƈƍƈœſŘŒŧŒƍšŝƆœƈŧŕ‬‬ ‫‪ŒŧƌŲÎÍÍ‬‬ ‫‪ŧŬœŕƆŝƒŨœƋŒŝƆœƈŧŕ‬‬ ‫‪ƅƍśƄƂƅŒŇœƈŹŗƒƆƍƒƃŒŗƒƍŒŨƃŒ ĵŧƌŲÏÍÍ‬‬ ‫‪ĵŧƌŲÐÍÍ‬‬ ‫‪ƎŌŧƍŗƒŰſŝƆœƈŧŕ‬‬ ‫‪ŒŧŮŵÓÎÒ‬‬ ‫‪ŧŬœŕƆťŒťźŕŧƒŤƃŒŇœŪƆŝƆœƈŧŕ‬‬ ‫‪ƚƒƃÕÎÒ‬‬ ‫‪ŴŕœŪƃŒƇŽƃŒŝƆœƈŧŕ‬‬ ‫‪ƚƒƃÖÍÒ‬‬ ‫‪ŒŨƒƃœƈƍƆƃŒŝƆœƈŧŕ‬‬ ‫راديو العراقية‬ ‫التوقيت المحلي‬ ‫االربعاء‬ ‫‪ÕÎÍ‬‬ ‫‪ŗƒſŒŧŶƃŒşœŕŮŧŬœŕƆƃŒŝƆœƈŧŕƃŒ‬‬ ‫‪ÎÍÍÒ‬‬ ‫‪ŧŬœŕƆ ųƍƈƆƃŒ...‬‬ ‫وي�شار �إىل �أن جمي���ع امل�شاركني يف‬ ‫الدرا�سة من غري املدخنني‪ ،‬وكانت من‬ ‫النتائج امللحوظ���ة خاللها هي تراجع‬ ‫�أوزان امل�شارك�ي�ن‪ ،‬وه���و �أم���ر لي����س‬ ‫مب�ستغرب �إذ يعمل النيكوتني على كبح‬ ‫ال�شهية‪..‬‬ ‫وقال اجلهاز القومي لتنظيم الإت�صاالت‪:‬على‬ ‫موقعه على �شبك����ة الإنرتنت‪� ،‬إنه قطع اخلدمة‬ ‫عن امل�شرتكني ب�رشكات الهاتف اخللوي الثالث‬ ‫العامل����ة يف م�رص‪ ،‬الذي����ن ي�ستخدمون هواتف‬ ‫نقالة �صيني����ة ال�صنع غري مطابقة للموا�صفات‬ ‫الفنية وتت�سبب ب�أ���ض�رار فنية لل�رشكات التي‬ ‫ويف املقاب���ل‪ ،‬ح���ذر خمت�ص���ون من‬ ‫�أن الدرا�سة لي�ست وافي���ة بالإ�شارة �إىل‬ ‫�أن التدخ�ي�ن يعترب م���ن عوامل اخلطر‬ ‫امل�سبب���ة للزهامير‪ ،‬كم���ا �أن ا�ستخدام‬ ‫ل�صق���ات النيكوتني لف�ت�رات طويلة قد‬ ‫ت�سبب �أعرا�ضا جانبية منها مر�ض القلب‬ ‫والأوعية الدموية‪ ،‬رغم �أن تلك ال�شكوك‬ ‫غري مثبتة علمي ًا‪....1944‬ان�سح����اب الق����وات الأملانية‬ ‫النازية عن مدينة لينينغراد بعد ح�صار‬ ‫دام �سنتني‪.‬‬ ‫الخميس‬ ‫ترجمة ـ مرتضى صالح‬ ‫في سان بيدرو سوال في الهندوراس‪ ،‬وهي المنطقة‬ ‫األكثر قت ً‬ ‫ال في بلد هو األكثر دموية في العالم‪ ،‬يجتمع‬ ‫أبناء وزوجات وأخوات القتلى كل شهر في مبنى كونكريتي‬ ‫مجاور لكنيسة "نوسترا سينورا دو غوادا لوبي"‪ ..‬‬ ‫* ‪ .....‬ولكن ما من شيء سيتغير‬ ‫هنا‪".‬‬ ‫وقد وقعت أكثر جرائم القتل في "سان بيدرو سوال"‬ ‫التي كانت ذات يوم مركزاً صناعياً مزدهراً ثم لم تلبث‬ ‫أن أصبحت النظير المكافئ لمدينة "سيوداد خواريز"‬ ‫في أميركا الوسطى‪ .‬وتو�صل���ت الدرا�س���ة‪ ،‬وهي‬ ‫االو�سع من نوعها الت���ي ت�شمل ا�شخا�صا‬ ‫لي����س له���م تاري���خ مع���روف باال�صابة‬ ‫بامرا����ض القل���ب‪ ،‬اىل ان �أي مناف���ع‬ ‫لتن���اول اال�سربين للوقاية تقابلها م�ضار‬ ‫احتم���ال ت�سببه يف نزي���ف داخلي‪..... 5‬ف�ضاءات ‪ /‬ا�صمت ‪ /‬وجة نظر ‪.2‬م���ن دول ام�ي�ركا اجلنوبي���ة ‪ /‬مدين���ة‬ ‫فرن�سية ‪.‬فاستناداً الى‬ ‫تقرير نشرته في كانون األول مؤسسة األبحاث‬ ‫"آي دي سي" يظهر أن أبل تستحوذ على ‪62‬‬ ‫بالمائة من سوق األجهزة اللوحية عالمياً‪ ،‬بينما‬ ‫سيطرت اندرويد على ‪ 32‬بالمائة فقط‪.‬‬ ‫متل����ك الكثري من امل�ؤهالت يف العمل ولكن عليك �أن‬ ‫تعرف كي����ف ت�ستغلها جيد ًا عاطفياً‪:‬ال تدخل يف دوامة‬ ‫ال�شك وت�أكد �أن احلبيب يع�شقك‪.‬‬ ‫فقد استحوذت غوغل على موتوروال‬ ‫موبيليتي وحققت تقدماً كبيراً في مجال‬ ‫التواصل االجتماعي من خالل غوغل بالس‪،‬‬ ‫بينما أطلقت أمازون جهاز الكمبيوتر اللوحي‪،‬‬ ‫ووضعت مايكروسوفت نصب عينيها أن تنافس‬ ‫"آي أو أس" و"أندرويد" في مجال الهاتف النقال‬ ‫من خالل نظام التشغيل ويندوز فون ‪ .‬‬ ‫‪ .....‬‬ ‫* ‪ .‬‬ ‫�ألقت درا�سة ن�رشت نتائجها ام�س االول‬ ‫بظالل من ال�شك على املنافع املت�أتية من‬ ‫تن���اول حبة واحدة م���ن اال�سربين يوميا‬ ‫للوقاية من اال�صاب���ة باجللطات القلبية‬ ‫والدماغية‪...6‬مطربة مغربية ‪..‬‬ ‫حدث في مثل هذا اليوم‬ ‫* ‪ .‬‬ ‫الخميس‬ ‫‪Thu..‬‬ ‫‪ ...‬‬ ‫‪� .....1948‬املهامت����ا غاندي يبد�أ �صيامه‬ ‫الأخري من �أجل ال�سالم‪...‬‬ ‫المقلدين‪:‬‬ ‫ستحفز ّ‬ ‫شعبية "سيري" ّ‬ ‫إحد أكثر الخصائص المثيرة لإلهتمام في‬ ‫جهاز "آي فون ‪ 4‬أس" هو "المساعد الشخصي"‬ ‫الذي يفعّل بالصوت ويطلق عليه اسم "سيري"‪......5‬ا�س���م اجلواد اال�سود ‪ /‬اال�سم االول لكاتب‬ ‫كوملبي �شهري ‪.‬الحقاً‪ ،‬في شهر تشرين الثاني‬ ‫الماضي‪ ،‬ذكرت وول ستريت جورنال وبلومبيرغ‬ ‫نيوز أن الشركة كانت تسعى لجمع ‪ 10‬مليارات‬ ‫دوالر الكتتاب عام أولي بقيمة ‪ 100‬مليار دوالر‪....1998‬املوظف����ة ال�سابق����ة يف البيت‬ ‫الأبي�����ض لين����دا تري����ب ت�سل����م املحقق‬ ‫الأمريكي امل�ستقل كينيث �ستار ت�سجيالت‬ ‫حمادث����ات هاتفية مع زميلته����ا مونيكا‬ ‫لوين�سكي التي تروي فيها تفا�صيل عالقة‬ ‫حميمة مع الرئي�س بيل كلينتون‪ ،‬لت�شعل‬ ‫بذلك ما �أ�صبح يع����رف بف�ضيحة مونيكا‬ ‫غيت‪.‬‬ ‫وقد تضمنت تلك الدراسات نوعين من‬ ‫التقارير‪ ،‬عشرة منها كانت من النوع الذي‬ ‫يطلق عليه وصف «دراسات بالمالحظة»‬ ‫حيث يعتمد الباحثون سؤال أولياء أمور‬ ‫الطلبة أو المعلمين أو الطلبة أنفسهم عن‬ ‫مقدار النشاط البدني الذي يمارسونه‪ ،‬ومن‬ ‫بعد ذلك يبقونهم تحت المتابعة لفترات‬ ‫تمتد لعدة أشهر أو عدة سنين ويراقبون عن‬ ‫كثب ما يحققون من إنجاز أكاديمي‪.‬‬ ‫وفي أحد التقارير الواردة من الواليات‬ ‫المتحدة كان أداء تالميذ المرحلتين الثانية‬ ‫والثالثة‪ ،‬الذين حصلوا على ‪ 90‬دقيقة‬ ‫إضافية من النشاط البدني أسبوعياً‪ ،‬أفضل‬ ‫في اختبارات التهجئة اللغوية والقراءة‬ ‫والحساب‪ ،‬إلى جانب أنهم كانوا أقل اكتساباً‬ ‫للوزن على مدى السنوات الثالث الالحقة‪.‬‬ ‫االكتتاب العام األولي لفيسبوك سيتحقق‬ ‫أخيرًا ‪ .‬ورحبت �رشطة‬ ‫ال�سويد بهذه اخلطوة وقالت ان ال�سلطات‬ ‫ت�شتب���ه يف �أن �أرباح جت���ارة القات متول‬ ‫اجلماعات املت�ش���ددة مثل حركة ال�شباب‬ ‫يف ال�صومال‪.2012‬‬ ‫سارة هالزاك‪/‬عن صحيفة واشنطن بوست‬ ‫‪15‬‬ ‫استراحة الصباح‬ ‫‪....‬‬ ‫�أجاثا كري�ستي‬ ‫‪ – 2005‬رحي����ل ليل����ى ف����وزي‪ ،‬ممثل����ة‬ ‫م�رصية‪. 3‬قوله ‪ /‬من حاالت البحر ‪ /‬ثلثا ع�سل ‪...‬‬ ‫‪ ..10‬نع���م بالفرن�سية ‪ /‬ممثل���ة م�رصية لها فيلم‬ ‫خرج ولن يعد ‪.‬وعندما سأل‬ ‫الباحثون التالميذ عن مقدار الوقت الذي‬ ‫ينفقونه في أداء التمارين وجدوا أن أولئك‬ ‫الذين يمارسون معدالت أعلى من النشاط‬ ‫البدني كان تحصيلهم الدراسي أفضل‬ ‫مستوى‪ ..7‬كامل ‪� /‬شاخ ‪ /‬ن�صف قا�سم ‪...‬تجلس‬ ‫األسر لتبادل الحديث‪ ،‬وتتدفق اآلالم والحسرات‪ .‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪ 1952‬جامعة تيني�س����ي الأمريكية تقبل‬‫�أول طال����ب �أ�سود بعد تاري����خ طويل من‬ ‫الف�صل العن�رصي يف الواليات املتحدة‪..‬ومع أن التكنولوجيا‬ ‫المفعّلة بالصوت موجودة من قبل ظهور‬ ‫تقنية أبل فإن "سيري" يقدّم مستوى من‬ ‫التطور والدقة يسمحان للمستخدم أن يستمتع‬ ‫بتجربة أكثر إتقاناً وسالسة‪ .

ŗƒſŒŧŶƃŒƍƒťƍřŪ‬‬ ‫‪ÎÎÍÍ‬‬ ‫‪ŧŬœŕƆ ƑƆťŤƃŒ.

‬كذلك يتعرض الصحفيون والناشطون‬ ‫العمّاليون وغيرهم للقتل بمعدّالت مرتفعة‪ ،‬كما تصاعد‬ ‫العنف السياسي منذ انقالب عام ‪ .‬‬ ‫وح����دد اجلهاز نح����و ‪ 509‬موديالت لهواتف‬ ‫�صيني����ة ال�صن����ع تب����اع بالأ�س����واق امل�رصية‬ ‫ال ينطب����ق عليه����م هذا الق����رار لأنه����ا مطابقة‬ ‫للموا�صف����ات الفني����ة‪ ،‬م�ش��ي�ر ًا �إىل �أن �رشكات‬ ‫الهاتف النق����ال �ستب����د�أ �أو ًال ب�إر�س����ال ر�سائل‬ ‫ق�صرية عل����ى الهواتف غري املطابقة‪ ،‬لتعريف‬ ‫�أ�صحابها ب�أنه �سيتم قطع اخلدمة خالل توقيت‬ ‫حُم���� َّدد‪� ،‬إن مل يقم �صاحب الهات����ف با�ستبدال‬ ‫اجله����از ب�آخ����ر يك����ون مطابق���� ًا للموا�صفات‬ ‫الفنية‪.‬‬ ‫وق���ال نيوهاو����س �إن النيكوتني قد‬ ‫يعد �أح���دى الو�سائ���ل ملكافحة مر�ض‬ ‫الزهامي���ر‪ ،‬م�ضيف ًا‪":‬نحن بحاجة لعدة‬ ‫�سرتاتيجيات للت�ص���دي للمر�ض‪ ،‬وتلك‬ ‫الت���ي ب�ي�ن �أيدينا قد ال تك���ون الإجابة‬ ‫الوحيدة‪ ،‬لكنها واحدة منها‪". 2436‬‬ ‫ت�ؤرق����ك بع�ض الأم����ور يف العمل وتفك����ر يف بدائل‬ ‫عاطفياً‪:‬راع����ي ظروف احلبي����ب احلالية وال تكن كثري‬ ‫التطلب‪.‬فكما هو الحال في "سيوداد‬ ‫خواريز" يبدو أن العنف الذي تغذيه المخدرات قد عزّز‬ ‫مناخ النجاة من العقاب حيث يحل الرصاص أدنى نزاع‬ ‫ويمكن ألي شخص أن يرتكب جريمة قتل ثم يمضي دون‬ ‫أن يعترضه أحد‪.‬‬ ‫وصارت األمهات أو الجدات يتولين تربية األطفال‬ ‫بمفردهن ألن اآلباء توجهوا إلى الواليات المتحدة‪".‬‬ ‫بالقرب من كل متجر في المدينة‪ ،‬من مطعم الهمبرغر‬ ‫إلى أصغر ّ‬ ‫دكان‪ ،‬يتواجد رجال مسلحون بالبنادق‪ .‬‬ ‫‪Thu.‬‬ ‫‪ 22‬كانون االول ‪ 21 -‬كانون الثاني‬ ‫‪ 23‬متوز ‪ 22 -‬آب‬ ‫برج‬ ‫االسد‬ ‫تبحث عن ا�ستثمارات جديدة بالعمل لعلها تخرجك‬ ‫من امل�����أزق املادي ال����ذى متر ب����ه عاطفياً‪:‬انتبه اىل‬ ‫طريقة حديثك مع احلبيب وال جترحه‪.‬‬ ‫وت�ضم���ن ل�صق���ات النيكوت�ي�ن عدم‬ ‫نكو����ص املدخن�ي�ن بع���د تخليهم عن‬ ‫التدخ�ي�ن‪ ،‬ب�إط�ل�اق جرع���ات م���ن‬ ‫النيكوت�ي�ن‪ ،‬على ف�ت�رات زمنية ت�صل‬ ‫�إىل جم���رى الدم بع���د امت�صا�ص اجل�سم‬ ‫لها‪ ،‬ليتفاعل م���ع املو�صالت باخلاليا‬ ‫الع�صبية‪ ،‬ما ي�ؤدي حتديد ًا �إىل تن�شيط‬ ‫تلك املت�صلة بدوائر املهارات املعرفية‬ ‫والذاكرة والفهم‪.2009‬ثم أن هناك‬ ‫اآلالف من الهندوراسيين اآلخرين الذين ال عالقة لهم‬ ‫بتجارة المخدرات ولكنهم يقتلون خالل عمليات سرقة‬ ‫السيارات أو السلب أو النزاعات الشخصية‪.83 /‬‬ ‫ابــــــراج‬ ‫‪6‬‬ ‫التي عملت في الدراسة أن هذه النتائج تشير‬ ‫إلى أن المدارس الموازنة بين األمرين من‬ ‫حيث األولوية‪ ،‬الجانب األكاديمي التعليمي‬ ‫والتمارين البدنيّة ‪ ،‬وهذا هو نفس ما ينبغي‬ ‫أن تقوم به العوائل مع أطفالها في المنزل‪.‬بول‬ ‫نيوهاو�س‪ ،‬حت�سن ًا يف الذاكرة واالنتباه‬ ‫واملعاجلة النف�سية ب�ي�ن امل�شاركني‪،‬‬ ‫وبلغ عددهم ‪� 74‬شخ�ص ًا‪ ،‬من ا�ستخدموا‬ ‫ل�صقات النيكوتني طيلة �ستة �أ�شهر‪.‬وتق���ول الدرا�س���ة‬ ‫املن�ش���ورة يف دورية "علم الأع�صاب"‪�:‬إن‬ ‫ال�ضع���ف الإدراكي املعتدل‪ ،‬وهي حالة‬ ‫ترافقها م�شاكل ملحوظة يف الذاكرة‪ ،‬قد‬ ‫تف�ضي لإ�صابة بع����ض من يعانون منها‬ ‫مبر�ض الزهامير‪.‬أما‬ ‫من يستطيعون تحمّل تكاليف أعلى فبإمكانهم حماية‬ ‫أسرهم بالحواجز واالسالك الشائكة وجدران ارتفاعها‬ ‫ثالثة أمتار وأسيجة مكهربة‪.12 Jan.‬‬ ‫تقول سينغ‪ ،‬وهي من المركز الطبي التابع‬ ‫لجامعة «في يو» في أمستردام‪« :‬يمكن أن‬ ‫تعمل عليها‪.‬‬ ‫‪ 12‬كانون الثاني ‪ 2012‬العدد ‪2436‬‬ ‫لصقات النيكوتين‬ ‫قد تبطئ ضعف اإلدراك المعتدل‬ ‫وجدت درا�سة علمية جرت على نطاق‬ ‫�ضيق �أن الل�صقات امل�ستخدمة مل�ساعدة‬ ‫املدخن�ي�ن يف الإق�ل�اع ع���ن ال�سجائ���ر‬ ‫قد ت�ساع���د يف �إبطاء �أعرا����ض ال�ضعف‬ ‫الإدراك���ي املعتدل‪.‬عندئذ‬ ‫بدأت العصابات بالظهور في أحياء المدينة الفقيرة وبدأت‬ ‫الحروب بينها منذ ذلك الحين‪ ،‬وتعزز الوضع بالمجرمين‬ ‫المرحّلين من عصابات شوارع لوس انجلس وسجون‬ ‫الواليات المتحدة‪.‬‬ ‫يقول كاناليس‪ " :‬كان الناس يتوافدون من كل مكان‪،‬‬ ‫ولكن عندما شحّت األعمال ّ‬ ‫تشكلت جيوب من البؤس‪.‬‬ .‬‬ ‫تقف حائر ًا �أم����ام جمموعة من اخليارات وال تعرف‬ ‫ما هو الأن�سب عاطفياً‪:‬تزعجك تدخالت احلبيب بحياتك‬ ‫وحتاول �أن ت�ضع لها حد‪.‬وحلظ فريق الباحثني‬ ‫من جامعة "فريمون���ت" بقيادة د‪ .‬ويقول‬ ‫قادة الشرطة في هندوراس إن المهربين أيضا يدفعون‬ ‫األجر لوسطائهم على شكل منتجات خام بدال من النقد‪،‬‬ ‫وهذا يرفع التعامل المحلي بالمخدرات إلى درجة العنف‬ ‫القاتل الذي يالزمه‪.‬‬ ‫‪œšœŕŮÎÍÐÍ‬‬ ‫‪ŖŧŪƙŒŝƆœƈŧŕ‬‬ ‫التوقيت المحلي‬ ‫ال تخ�ضع لل�ضغوطات وحكم �ضمريك بالأعمال التى‬ ‫تقوم بها عاطفياً‪:‬ت�رصف بجدية يف عالقتك مع احلبيب‬ ‫واال �ستجعله يبتعد عنك‪.‬ينبه الباحثون بأن الزيادة الكبيرة‬ ‫في عمليات القتل في هذه المدينة ال يمكن أن تنسب‬ ‫كليّاً إلى تهريب المخدرات‪ .‬‬ ‫‪œšœŕŮÖÍÒ‬‬ ‫‪ŧŬœŕƆƇűƍœƒƁšœŕŮťŶŪƒŝƆœƈŧŕ‬‬ ‫االربعاء‬ ‫‪ 22‬حزيران ‪ 22 -‬متوز‬ ‫‪ 23‬آب ‪ 22 -‬ايلول‬ ‫برج‬ ‫العذراء‬ ‫حت�صل الي����وم على الكثري م����ن املعلومات الهامة‬ ‫حول م�رشوع جدي����د ت�سعى اىل تطبيقه عاطفياً‪:‬ال تكن‬ ‫كثري التذمر و�إال مل احلبيب من هذه العالقة‪.‬وعندما اندلعت‬ ‫الحروب األهلية في نيكاراغوا وغواتيماال والسلفادور‬ ‫وهندوراس في الثمانينيات كان يشار إلى منطقة "سان‬ ‫بيدرو سوال" على أنها النموذج للتنمية القائمة على‬ ‫التصدير وجذب موجات العمال إلى مصانع التجميع‪.‬‬ ‫طوكيو (يو بي أي)‬ ‫أمستردام (رويترز)‬ ‫منذ فترة غير بعيدة كانت صناعة التكنولوجيا‬ ‫برامج قنوات واذاعات‬ ‫شبكة االعالم العراقي‬ ‫عدد المنتحرين في اليابان‬ ‫تجاوز الـ‪ 30‬ألفًا العام ‪2011‬‬ ‫هولندا تعتزم حظر القات‬ ‫شركات التكنولوجيا العمالقة ستواصل‬ ‫التنافس القتحام ميادين متعددة من‬ ‫احتياجات الناس‪:‬‬ ‫الهواتف النقالة صينية الصنع‬ ‫خارج الخدمة في مصر‬ ‫وكاالت‬ ‫أتالنتا ‪)CNN( -‬‬ ‫كوكايين ونسب قتل مخيفة في الهندوراس‬ ‫المحليين لقاء استالمهم حمولة طائرة زنتها ‪ 500‬كغم‬ ‫ثم إيصالها إلى غواتيماال بنحو مليون دوالر‪ .ŗƒſŒŧŶƃŒƍƒťƍřŪ‬‬ ‫‪ÔÍÍ‬‬ ‫‪ŧŬœŕƆƇŬƂƃƍƂŝƆœƈŧŕ‬‬ ‫‪ÖÍÍ‬‬ ‫‪ŧŬœŕƆŧŶŬƍ¾ƒƃ‬‬ ‫‪ÎÏÍÒ‬‬ ‫‪ŧŬœŕƆŗƒſŒŧŵŖŧƌŪ‬‬ ‫برج‬ ‫الجدي‬ ‫‪ÓÍÍ‬‬ ‫‪ÔÐÍ‬‬ ‫‪ƑƄƒŞŪřƇƒƈƆŌƆƃŒşœŕŮŝƆœƈŧŕ‬‬ ‫‪ÎÍÍÒ‬‬ ‫‪ŇŒťƌŬƃŒťƒŪƇƒŪšƃŒ¾ŪƄŪƆ‬‬ ‫‪ÎÍÐÍ‬‬ ‫‪ŧŬœŕƆŗƒƈœƆƒŒŘœšŒƍŝƆœƈŧŕ‬‬ ‫‪ÎÏÐÍ‬‬ ‫‪ŧŬœŕƆƑżœŬƃŒƍƋŝƆœƈŧŕ‬‬ ‫‪ÍÎÐÍ‬‬ ‫‪¾ƒŞŪřŗƒƆƚŪƙŒŖŧŰœšƆƃŒ‬‬ ‫‪ÐÍÍ‬‬ ‫‪ŔƈƒŨŖŇœŕŵũœŕŶƃŒ¾ŪƄŪƆ‬‬ ‫‪ÑÍÍ‬‬ ‫‪ŧŬœŕƆŻŧŶƃŒƍƅƚŪƙŒŝƆœƈŧŕ‬‬ ‫‪ 19‬شباط ‪ 20 -‬آذار‬ ‫‪ÔÍÍ‬‬ ‫‪ƑƄƒŞŪřŗŶŬœŤťőœŮſŝƆœƈŧŕ‬‬ ‫ف��ت�رة مقبلة مليئة بالن�شاط حت�رض من خاللها عدد‬ ‫من امل�ؤمترات عاطفياً‪:‬ترت����اح اىل وجود احلبيب اىل‬ ‫جانبك و وقوفه معك‪.‬‬ ‫يقول خوزيه أنتونيو كاناليس‪ ،‬وهو قس يقدّم الدعم‬ ‫لجماعة ذوي الضحايا‪ ،‬إن الساحل الشمالي لهندوراس‬ ‫كان طيلة الشطر األكبر من القرن العشرين مكاناً سانحاً‬ ‫لفرص العمل‪ ،‬حيث مزارع الموز الشاسعة التي تملكها‬ ‫شركات الفاكهة في الواليات المتحدة‪ .‬‬ ‫التوقيت المحلي‬ ‫االربعاء‬ ‫‪ 22‬تشرين الثاني ‪ 21 -‬كانون االول‬ ‫‪ 21‬ايار ‪ 21 -‬حزيران‬ ‫‪10‬‬ ‫تشاهدون اليوم على‬ ‫اذاعة جمهورية العراق ‪ -‬على التردد ‪9.‬‬ ‫ترتاج����ع اليوم عن بع�ض الق����رارات نتيجة لبع�ض‬ ‫ال�ضغوط����ات عاطفياً‪:‬عالقتك م����ع احلبيب م�ستقرة فال‬ ‫تف�سدها بت�رصفاتك الطائ�شة‪.‬‬ ‫‪ÕÍÍ‬‬ ‫‪ŧŬœŕƆ¾ƒŕŪƄŪŝƆœƈŧŕ‬‬ ‫‪ÎÍÍÍ‬‬ ‫‪¾ƒŞŪřƑƆƚŪƙŒũŧťƃŒ‬‬ ‫‪ 20‬كانون الثاني ‪ 18 -‬شباط‬ ‫برج‬ ‫الدلو‬ ‫برج‬ ‫الحوت‬ ‫اذاعة الفرقان‬ ‫‪ŻŒŧŮƃŒƏŽűŮƆţƒŬƃŒŘƍŮŕŗƒƈňŧƀƃŒŗƆřŤƃŒ‬‬ ‫متر بي����وم متقلب فقد تعاك�سك بع�ض الأمور �أحيانا‬ ‫وتنجح بها تارة �أخرى عاطفياً‪:‬تبذل الكثري من اجلهد‬ ‫لتنال ر�ضا احلبيب ولكنك ال ت�شعر �أنه يبايل‪. 2012 issue No.

‬‬ ‫�أع���رف جيد ًا �أن ثق���ل معركة الطف وانعكا�س���اتها‬ ‫القيمية يف جمتمعن���ا العراقي كبرية‪ ،‬لكننا مع ذلك‬ ‫ما زلنا نهم���ل �أهم ما فيها‪ ،‬قط���ف ثمار العربة مما‬ ‫كان‪ ،‬رجل قال كلمة الف�ص���ل يف وجه طاغية‪ ،‬ال‪ ،‬يف‬ ‫زمن كان ا�س���هل ما فيه �أن تقول نعم ومت�ض���ي‪ ،‬كلمة‬ ‫مازلن���ا نتكئ عليها ملجابه���ة �أي دكتاتور يجتهد يف‬ ‫تا�سي�س قطيع ين�شدون دوم ًا له ن�شيد الطاعة العمياء‬ ‫وي�سبحون بحمده لي ً‬ ‫ال ونهار ًا‪ ،‬تلك هي العربة الأكرب‬ ‫م���ن فجيعة كربالء الت���ي �أخ�ش���ى �أن يندر�س �أثرها‪،‬‬ ‫لتبقى �شك ً‬ ‫ال بال م�ضمون ي�ستثمره حتى قطيع اخلائفني‬ ‫يف كل زمان‪...‬كريم شغيدل‬ ‫ه���ي لي�س���ت جم���رد ذك���رى حلدث‬ ‫تاريخي ن�ستعيده لالحتفاء‪� ،‬أو جمرد‬ ‫واقعة ن�س���تلهم منها الع�ب�ر‪ ،‬بل هي‬ ‫الواقعة الأ�ش���د �إيالم ًا وقدا�س���ة يف �آن‬ ‫واحد‪ ،‬تلك هي واقع���ة كربالء‪ ،‬التي‬ ‫تع���د يف �أعراف الب�رشية ونوامي�س���ها‬ ‫من �أعنف جمازر التاريخ‪ ،‬ومن �أب�ش���ع‬ ‫جرائم الإبادة‪ ،‬فقد جتاوزت وقائعها‬ ‫ح���دود املعق���ول م���ن تروي���ع وقتل‬ ‫ومتثيل‪ ،‬ط���ال حتى الطفل الر�ض���يع‬ ‫الذي ج���يء به لريت���وي بقطرات من‬ ‫م���اء الفرات‪ ،‬و�إذا ب���ه يبل ريقه بدمه‬ ‫الربيء‪ ،‬ت�صوروا م�شهد �سبط الر�سول‬ ‫الأكرم(����ص) تدو����س �ص���دره اخليل‪،‬‬ ‫وتقطع �إ�ص���بعه للظفر بخامت ف�ض���ة‪،‬‬ ‫ومن حول���ه �أ�ش�ل�اء �أخوت���ه و�أبنائه‬ ‫و�أبن���اء �أخيه و�أ�ص���حابه‪ ،‬وخلف هذا‬ ‫ت�شب النريان بخيام الن�ساء والعيال‪،‬‬ ‫كل هذا كان ثمن ًا يدرك احل�س�ي�ن ومن‬ ‫مع���ه �أنه���م دافعوه ال حم���ال‪ ،‬مقابل‬ ‫قول كلمة احلق (الثورة) بكل معانيها‬ ‫ال�س���امية‪ ،‬ولوال ذلك لبقيت الثورات‬ ‫جمرد حم���اوالت انقالبية لال�س���تيالء‬ ‫عل���ى احلكم‪ ،‬وم���ن هنا ي�أت���ي معنى‬ ‫القدا�سة‪.‬‬ ‫ويبدو يل اننا ميكن ان نطرح ال�س����ؤال االتي‬ ‫دون ح���رج‪� :‬أيهم���ا اك�ث�ر ت�أثريا عل���ى ذهنية‬ ‫املجتم���ع خمرج���ات الطق�س العا�ش���ورائي ام‬ ‫خمرجات الثقافة العراقية‪ ،‬هذا الت�سا�ؤل اليقع‬ ‫�ض���من دائرة التقييم والتف�ضيل امنا ينطلق من‬ ‫و�صف ور�صد خمرجات االثنني‪..............‬‬ ‫محمد علي نجم‬ ‫اجابتن���ا حمكمة حتقيق احللة بكتابها املرقم ‪ 7995‬يف ‪12 / 19‬‬ ‫‪ 2011 /‬بخ�ص���و�ص ال�شكوى املقدمة من قبل املواطن حممد علي‬ ‫جنم عبد ايوب بان مو�ض���وع ال�شكوى امل�سجلة �ضد املتهم حممد‬ ‫علي جنم حيث ورد اخبار اىل حمكمة حتقيق احللة بح�صول تزوير‬ ‫يف اوراق حتقيقية كانت م�س���جلة لدى حمكمة حتقيق احللة وقد‬ ‫احيلت اىل حمكمة حتقيق اال�سكندرية مت ا�ستبدال ثالثني ورقة من‬ ‫الق�ض���ية مبا فيها اعرتافات املتهم يف ق�ض���ية �صالح ح�سن �سهيل‬ ‫وكذلك ك�شف الداللة اخلا�ص به وا�ضافة اوراق اىل الق�ضية وعلى‬ ‫�ضوء ذلك ا�صدر قا�ضي حمكمة حتقيق اال�سكندرية قرار ًا باالفراج‬ ‫عن املتهم يف ق�ض���ية �صالح ح�سن �س���هيل وقد اتخذت االجراءات‬ ‫‪ah7799@yahoo...........‬‬ ‫وما ه���ذه امل�س�ي�رة الأربعينية �إال‬ ‫بيعة ملوا�صلة موكب الإباء والت�ضحية‬ ‫احل�سينية‪� ،‬إنها اخلطى احلثيثة نحو‬ ‫الثورة التي مل تنقطع عن جذورها منذ‬ ‫اكرث من �ألف و�أربعمئة �س���نة تقريب ًا‪،‬‬ ‫فهي لي�س���ت جمرد طقو�س �أو �ش���عائر‬ ‫لتلبية حاجة �أو �أداء فري�ض���ة دينية �أو‬ ‫جمرد انثياالت عاطفية‪ ،‬بل هي موروث‬ ‫الثورة الذي يرتاك���م لإنتاج املعاين‬ ‫املتج���ددة‪ ،‬ف���كل الع�ص���ور بحاجة‬ ‫�إىل الث���ورة‪ ،‬وكل البل���دان بحاج���ة‬ ‫�إىل الث���ورة كذلك ال�ش���عوب والأمم‪،‬‬ ‫وبحاجة �إىل قامو�س عقائدي للثورة‪،‬‬ ‫الثورة مبعناها الإ�صالحي احل�سيني‪،‬‬ ‫مبعناها اجلذري الذي ال يتجز�أ‪ ،‬لقد‬ ‫خرجت املواكب احل�س���ينية عن دوافع‬ ‫العادة �أو التقليد �أو ا�سرتجاع املا�ضي‬ ‫لت�ص���بح حزمة من القيم الإن�س���انية‬ ‫املج�س���دة ملعنى الث���ورة‪ ،‬وها هو‬ ‫املعنى يتج�س���د ويتجدد عرب مبايعة‬ ‫احل�سني احلي يف ال�ض���مري الب�رشي‪،‬‬ ‫فقد �أعطى احل�س�ي�ن كل �شيء ليمنحنا‬ ‫هذا املعنى‪ ،‬فماذا نحن مقدمون؟‬ ‫م���ا نقدمه اليوم �سي�ش���كل جزء ًا من‬ ‫م�س���تقبل الث���ورة‪ ،‬فثورة احل�س�ي�ن‬ ‫و�ض���عت الب�رشية على �أعتاب �أ�س���ئلة‬ ‫كربى‪ ،‬ع���ن احلق والكرام���ة والفداء‬ ‫والت�ض���حية والإيث���ار والبطول���ة‬ ‫وال�ش���جاعة واملوق���ف وحلظة تقرير‬ ‫امل�ص�ي�ر‪ ،‬مقابل �أ�س���ئلة ع���ن الباطل‬ ‫والظلم واال�س���تبداد واخلديعة واجلنب‬ ‫والذل واله���وان‪ ،‬فلمن البيعة اليوم؟‬ ‫وما الذي ن�س���تعيده من تلك الأ�س���ئلة‬ ‫الكربى التي كر�ستها وقائع كربالء؟‬ ‫ال �س���يما �أننا يف خ�ضم عامل مرتاطم‬ ‫الأم���واج‪ ،‬اختلطت في���ه �أوراق الدين‬ ‫وال�سيا�س���ة والقي���م‪ ،‬وتكالب���ت فيه‬ ‫القوى ال�رشيرة مل�صادرة حق الب�رشية‬ ‫يف العي�ش ب�أمان‪............‬‬ ‫ولك���ن مقاربتن���ا للطق�س لن تك���ون مقاربة‬ ‫نقدية بقدر ما هي مقاربة حتليلية ت�س���عى اىل‬ ‫فهم هذا الطق�س يف ال�سياق الثقايف العراقي اذا‬ ‫كان باالمكان احلديث عن �س���ياق ثقايف عراقي‬ ‫خا����ص‪ ،‬وبذلك نتج���اوز ذلك االنق�س���ام حول‬ ‫الطق�س ال�ش���يعي بني م�ؤيد وغ�ي�ر م�ؤيد داخل‬ ‫حقل املعتقدات‪.‬‬ ‫قصيدة‬ ‫في ليلة عاشوراء‬ ‫لمن البيعة؟‬ ‫د‪ .‬‬ ‫الطقس العاشورائي‬ ‫ومكانته في الثقافة العراقية‬ ‫بريد وزارة التربية‬ ‫مدرسة ابن طفيل‬ ‫الخميس‬ ‫‪od@alsabaah.........‬‬ ‫املناط���ق القدمي���ة يف بغ���داد‬ ‫بحاجة اىل اعادة الت�ص���ميم والت�أهيل‬ ‫م���ع احلف���اظ عل���ى بعده���ا الرتاثي‬ ‫خا�ص���ة ان مثل هذه املناط���ق تفتقد‬ ‫اىل عوام���ل التحدي���ث واملعا��ص�رة‬ ‫ا�ض���ف اىل ذل���ك توف�ي�ر اخلــدم���ات‬ ‫اال�سا�س���ية ويف مقدمتها ان�شاء املزيد‬ ‫من ال�ش���وارع والطرق املهمة وكذلك‬ ‫�شبكات املجاري وحت�سني اداء بقيــة‬ ‫اخلدمات ال�رضورية االخرى‪...shghedl@yahoo. 2012 issue No........‬‬ ‫وحينئذ ترت�س���م االجابة يف ح�ض���ور الطق�س‬ ‫الطاغي وق���وة خمرجاته وت�أثريها ال�س���احر‬ ‫بادواته احلا�ش���دة للجماهري والرا�س���مة الفق‬ ‫تكوي���ن الهوية اجلمعية من خالل االدوات التي‬ ‫طورها الطق�س عرب الزمن وعرب املمار�سة التي‬ ‫ت�ضيف يف كل وقت زخما جديدا‪........‬دعم الطالب الدار�سني خارج‬ ‫البالد على نفقتهم اخلا�صة يعك�س وعي الدولة‬ ‫مل�س����ؤوليتها وادراكها جل�س���امة املهام التي‬ ‫ي�ض���طلعون بها على طريق الدرا�س���ة والتعلم‬ ‫والنهو�ض مب�س���توياتهم اىل حي���ث ينبغي ان‬ ‫تكون عليه من اجل اال�ض���طالع مبهام النهو�ض‬ ‫الوطني ال�شامل‪. 2436‬‬ ‫تأمل‬ ‫آمارجي‬ ‫كربالء ومتبنياتها الثقافية‬ ‫ال‪...‬‬ ‫املواطن���ون اليطالبون بدعم‬ ‫او م�س���اعدة مادية وهم يختزلون‬ ‫مطالبتهم باالج���راءات القانونية‬ ‫التي تهي���ئ لهم امكانية الت�رصف‬ ‫باالرا�ض���ي ال�س���كنية الت���ي طال‬ ‫انتظارها ومل يل���ح يف االفق بعد‬ ‫ماي�ش�ي�ر اىل البت به���ا واال�رساع‬ ‫باجنازها‪ .....‬‬ ‫هن���اك يف �أر�ض كربالء‪ ،‬وانا �أتبع خطى ال�ش���هداء‬ ‫والقتلة‪ ،‬ال �ص���وت يف ر�أ�س���ي �س���وى �رصاخ عيال مت‬ ‫�س���بيهم بال ذنب‪ ،‬وارى �أنياب ًا يقط���ر الدم منها بعد‬ ‫نه�ش���ها �أج�س���ادا تو�س���دت الرتاب من �أج���ل خامت او‬ ‫�سوار‪� ،‬أالحق الأ�صداء يف ر�أ�س���ي‪ ،‬وبر�أ�سي املط�أطئ‬ ‫ابحث عما تبق���ى من قطرات دم‪ ،‬اراها حمبو�س���ة يف‬ ‫مكان �أبع���د ما يكون ع���ن روح املعركة ال�س���امية‪،‬‬ ‫و�س���ط �س���وق لبيع البخور والأواين والتحف‪ ،‬هناك‬ ‫يف و�س���ط هرج املتب�ض���عني اجد ما �أبحث عنه‪ ،‬كفني‬ ‫مبتورين‪ ،‬زاد عليهما عظم مكانهما وح�ش���تهما جل�سد‬ ‫مبتور الأطراف بعيد ًا عنهما‪ ،‬لي�رصخ ال�س�ؤال‪ ،‬ملاذا‬ ‫ال تك���ون كربالء م�رسحا كبريا م�س���ورا نتمكن فيه من‬ ‫ال�س�ي�ر على �أقدامنا وتتبع خطى من مروا يوم ًا لطلب‬ ‫احل���ق‪ ،‬وال�ستن�ش���اق التاريخ بطريق���ة مثلى‪ ،‬ملاذا‬ ‫يزدح���م هذان املرق���دان بكل هذه الفو�ض���ى؟ وملاذا‬ ‫ي�ضيع الدر�س لنن�ش���غل يف البحث عن م�سبحة و�إناء؟‬ ‫رمبا يجعلنا �صاحبهما نطلق �ضحكة كبرية قرب كفني‬ ‫حتاول ان تالم�س �أ�صابعنا املتوجهة �إليها‪� ،‬أي روح‬ ‫تتبق���ى للواقعة ونحن ندو�س بخطان���ا على الت�أريخ‬ ‫بدراية وبغريها؟‪...‬‬ ‫علي السومري‬ ‫عالء حميد‬ ‫‪assumery@yahoo..‬‬ ‫منطقة علي ال�ص���الح من املناطق‬ ‫التي عانت من االهمال واالذى يف زمن‬ ‫النظام الدكتاتوري املباد خا�صة عام‬ ‫‪ 1982‬اث���ر �ص���دور االوامر القا�ض���ية‬ ‫باقتطاع م�ساحات وا�سعة منها لغر�ض‬ ‫تو�س���عة املطار وتهيئته ال�س���تقبال‬ ‫الوفود امل�ش���اركة مب�ؤمت���ر دول عدم‬ ‫االنحياز ذلك احلني ولذا فان تعوي�ضها‬ ‫ا�سوة ببقية املدن واملناطق املت�رضرة‬ ‫ميثل مطلبا م�رشوعا ينبغي اال�ستجابة‬ ‫له من خالل �ش���مولها بعمليات البناء‬ ‫واالعم���ار الت���ي ينتظ���ر تفعيلها يف‬ ‫الب�ل�اد ح�س���ب اخلط���ط والت�ص���اميم‬ ‫املعتمدة والتي تت�ضمن ان�شاء املزيد‬ ‫من الطرق وال�ش���وارع واعــادة البنى‬ ‫التحتية واقامة املزيد من امل�ش���اريع‬ ‫ال�سكنية والرتفيهية وال�شك ان منطقة‬ ‫كمنطقة (عل���ي ال�ص���الح) يفرت�ض ان‬ ‫حتظى باالولوية نظرا ملوقعها املهم‬ ‫ح�سبمــا ورد يف ر�سالة املواطن ف�ضال‬ ‫عن كونها مهيئة لتطورات م�س���تقبلية‬ ‫الفتــ���ة عل���ى �ض���وء م��ش�روع بناية‬ ‫الربملان التي من املقرر اقامتها على‬ ‫ار�ض مطار املثنى‪.com‬‬ ‫اعتاد �أغلب العراقيني على ممار�س���ة طق�سهم العا�شورائي‪ ،‬هذا الطق�س الذي‬ ‫كان وما زال مالذهم يف التعبري عما ميرون به من حمن و�أزمات‪ ،‬بل ا�س���تطيع‬ ‫القول �أنه مر�آتهم النف�س���ية التي تنعك�س على �س���طحها االنفعايل �آالمهم التي‬ ‫�سكنت �أرواحهم منذ �سنني‪ ،‬وهنا نلحظ ان الطق�س متنف�سهم االخري حينما تنمو‬ ‫اخليبات من حولهم وتكرث ال�ضغوط و�سط بيئة �ساحقة للآمال‪.....‬‬ ‫امل�ش���كلة ان هذه الفرتة انق�ض���ت وتلتها فرتات‬ ‫متاثله���ا او هي اط���ول منها من دون ان يك�ش���ف‬ ‫(امل�ص���در العقاري) عن التطورات وامل�ستجدات‬ ‫والنتائ���ج االيجابي���ة التي وعد به���ا ويفرت�ض‬ ‫االعالن عنها بعد انق�ض���اء الف�ت�رة املقررة (‪)45‬‬ ‫يوما اىل جان���ب ذلك كان اعلن يف فرتة �س���ابقة‬ ‫عن انتداب االمانة العامة ملجل�س الوزراء جلانا‬ ‫خا�ص���ة تتوىل هي االخرى درا�س���ة ذات امللفات‬ ‫غ�ي�ر ان عملها اقت��ص�ر مبحيط جغ���رايف حمدد‬ ‫(ح�سب املعلومات) تقع فيه ارا�ضي ال�سكنية التي‬ ‫وزعت مبوجب ذات القرار يف حمافظة كربالء غري‬ ‫ان هذه املعلومات مل تقدم تف�س�ي�را حل�رص مهام‬ ‫اللجان يف ه���ذا املحيط اجلغرايف بالرغم من ان‬ ‫امل�شكلة عامة تلقي بظاللها على مواقع جغرافية‬ ‫اخرى يف ال�شمال والو�سط واجلنوب‪. 2436‬‬ ‫الباب المفتوح‬ ‫تنويه‬ ‫‪..‬‬ ‫تعقيد االجراءات االدارية والقانونية في دوائر الطابو يؤدي الى تفاقم أزمة السكن‬ ‫مدرسة الخندق االبتدائية‬ ‫ا�ش���ارة اىل ما ن�رشته �ص���حيفتكم بعددها‬ ‫(‪ )2372‬يف ‪ 2011 /10/ 19‬حتت عنوان (‪1500‬‬ ‫طالب يف مدر�سة خربة خالية من اخلدمات)‪..........‬‬ ‫الى من يهمه االمر‬ ‫منطقة علي الصالح‪.‬‬ ‫وميكن لنا ان ن�ش�ي�ر اىل اهتم���ام الكثري من‬ ‫املراكز البحثي���ة والعملية يف الدول املتقدمة‬ ‫به���ذه الق�ض���ية‪ ،‬فهي تعمل ب�ش���كل د�ؤوب على‬ ‫درا�س���ة كنه هذه الق�ضية "الطق�س ومتعلقاته"‪،‬‬ ‫ه���ذا الطرح ي�س���تلزم بيئة فكري���ة حرة التقف‬ ‫عند حدود ت�ص���نعها اجلماعات والطوائف‪ ،‬الن‬ ‫امل�س����ألة �أ�ص���بحت ت�س�ي�ر نحو حتويل �سمات‬ ‫احلياة اىل طق�س يعم���ل على تنميط الفرد على‬ ‫م�س���توى واحد من التفكري ويعزله �ضمن حمطة‬ ‫تاريخية ثابتة التتحرك‪.‬‬ ‫للتف�ضل باالطالع ون�رش االجابة مع‬ ‫التقدير‬ ‫للتف�ضل باالطالع ون�رش االجابة مع‬ ‫التقدير‬ ‫المشرفون الفنيون‬ ‫ا�شارة اىل ما ن�رشته �صحيفتكم بعددها‬ ‫‪ 2372‬يف ‪ 2011 /10/ 19‬حت����ت عن����وان‬ ‫(م�رشفو الن�ش����اط املدر�س����ي) نود ان نبني‬ ‫لك����م بانه متت مفاحت����ة املديرية العامة‬ ‫للرتبية الريا�ضية واجابتنا مبا يلي‪:‬‬ ‫‪ 1‬ـ ان عمل امل���ش�رف الفني يكاد يكون‬ ‫مت�س����اويا م����ع عم����ل امل���ش�رف الرتبوي‬ ‫واالخت�صا�ص����ي ي�ض����اف اىل ا�رشاف����ه على‬ ‫خمتلف الفعاليات واالن�شطة الفنية للطلبة‬ ‫مبختلف املراح����ل الدرا�س����ية االمر الذي‬ ‫يتطل����ب امتالك����ه املوهبة واالخت�ص����ا�ص‬ ‫وهذه م����ن املي����زات التي حت�س����ب له اذا‬ ‫كان االم����ر يتعلق باملفا�ض����لة بينه وبني‬ ‫امل���ش�رف الرتبوي ومثلما ج����اء باملقال‬ ‫كم����ا ان قانون اخلدم����ة املدنية رقم (‪)24‬‬ ‫ل�سنة ‪ 1960‬املعدل اعترب وظيفة امل�رشف‬ ‫الفني من الوظائف التعليمية وح�ص����وله‬ ‫على �ش����هادة تعليمية ولديه خدمة ال تقل‬ ‫ع����ن (‪� )10‬س����نوات اال ان قان����ون الرواتب‬ ‫رقم (‪ )22‬ل�س����نة ‪ 2008‬اغفل ا�ض����افة كلمة‬ ‫و(امل�رشف��ي�ن الفني��ي�ن) اىل امل����ادة (‪)10‬‬ ‫الفق����رة ثانيا وعليه يتطل����ب االمر تعديل‬ ‫تلك الفقرة من قبل جمل�س الوزراء املوقر‬ ‫الن�ص����اف امل�رشف��ي�ن الفني��ي�ن وهم لي�س‬ ‫بالعدد الكبري يف جميع املديريات العامة‬ ‫للرتبية حيث اليتج����اوز عددهم الـ(‪)600‬‬ ‫م�رشف فني‬ ‫‪ 2‬ـ اما بخ�صو�ص انهاء تن�سيب املعلمني‬ ‫واملدر�س��ي�ن املكلفني بوظيفة م�رشف فني‬ ‫فقد مت ا�س����تنادا اىل تعليم����ات املالك عدد‬ ‫(‪ )23‬ل�س����نة ‪ 1979‬الت����ي ن�ص����ت على عدم‬ ‫تن�س����يب املعلم واملدر�س الكرث من �سنتني‬ ‫ونقل خدمات البع�ض منهم لوظيفة م�رشف‬ ‫فني والباقون منهم ب�ص����دد نقل خدماتهم‬ ‫من قبل املديرية العامة لل�ش�ؤون االدارية‬ ‫بعد موافقة وزارة املالية‪..‬‬ ‫متابعات االمانة العامة لمجلس الوزراء‬ ‫المديرية العامة لتربية ميسان‬ ‫ا�ش����ارة اىل ما ن�رشته �ص����حيفتكم بعدده����ا (‪)2381‬‬ ‫يف ‪ 2011 /10 /30‬حت����ت عن����وان (يقول����ون ‪ ...‬‬ ‫ينق�س���م الطق�س اىل م�س���تويني هما املج�سد‬ ‫واملجرد‪ ،‬فاملج�س���د ما نلم�س���ه يف احلركات‬ ‫اجل�سدية وتقدمي االطعمة وحتويل �شكل املكان‬ ‫اىل منط حمدد بلون يرمز اىل داللة احلدث الذي‬ ‫يرتبط به الطق�س‪� ،‬أم���ا املجرد فهو ما يتبلور‬ ‫يف املعنى املح�ص���ل من ما يح�صل يف املج�سد‬ ‫من ممار�سات طق�سية معنية‪ ،‬ولهذا يكون �شكل‬ ‫الطق�س العام حم�ص���ورا يف منطني جت�س���يدي‬ ‫وجتريدي‪........‬‬ ‫نود ان نعلمك���م انه متت مفاحتة املديرية‬ ‫العام���ة لرتبية بغ���داد الر�ص���افة ‪ 2/‬وبينت‬ ‫بان مدر�س���ة اخلندق االبتدائية هي من �ض���من‬ ‫املدار����س االيلة لل�س���قوط يف قاطع املديرية‬ ‫العامة لرتبي���ة بغداد الر�ص���افة ‪ 2/‬وعددها‬ ‫(‪ )26‬مدر�س���ة و�س���يتم هدمه���ا وبنا�ؤها بناء‬ ‫جاهزا (بريكا�س���ت) �ض���من م��ش�روع رقم (‪)1‬‬ ‫للوزارة اخلطة اال�ستثمارية‪......‬‬ ‫يف مقاربتن���ا احلالية ن�س���عى لالبتعاد عن‬ ‫هاتني الر�ؤيت�ي�ن‪ ،‬يدفعنا نوع من االدراك ب�أن‬ ‫هناك نوعا من الت�ش���ابه ما ب�ي�ن بنية الثقافة‬ ‫العراقية والطق�س العا�ش���ورائي‪ ،‬اوىل مالحمه‬ ‫تتمث���ل ب�أولوي���ة ال�ش���فاهي عل���ى الكتابي‪،‬‬ ‫لوحة للفنان ماهود احمد‬ ‫اجلمهور‪ ،‬مل تتطور مبخرجاتها ومل ت�س���تلزم‬ ‫ا�س���تجابة ملواجهة التح���دي لتطوير اجلهود‬ ‫الفكري���ة والعلمية لك�س���ب اجلمهور فظلت مثل‬ ‫�ش���جرة منقطعة اجلذور تنم���و لالعلى دون ان‬ ‫تن�رش غ�صونها على ما حولها‪.12 Jan.‬‬ ‫للتف�ضل باالطالع والنظر فيه واعالمنا مع التقدير‪....‬‬ ‫ولكن حينما نت�س���اءل ع���ن مكانة الطق�س يف‬ ‫الثقاف���ة العراقية وكيف يقوم ب�ص���ياغة معان‬ ‫كثرية داخلها؟‬ ‫الت�س���ا�ؤل املذك���ور يجعلن���ا نتوق���ف عند‬ ‫ال�س���مات الثقافي���ة والتاريخية الت���ي مر بها‬ ‫الطق�س‪ ،‬مييل حمرر كت���اب "اخرتاع التقاليد"‬ ‫�أريك هوبزب���اوم اىل اطروحة فكرية مفادها ان‬ ‫التقاليد ب�أنواعه���ا التاريخية والدينية وحتى‬ ‫ال�سيا�س���ية المتتلك االمتداد التاريخي الطويل‬ ‫ال���ذي الميكن ر�ص���د بداياته‪ ،‬امن���ا اغلب تلك‬ ‫التقاليد هي ولي���دة اللحظات التاريخية التي‬ ‫ارتبطت بحدث خا�ص‪ ،‬وبالتايل ترتفع �ص���فة‬ ‫القدم التي تفتح املجال لنمو �س���مة القدا�س���ة‬ ‫املانعة الي طرح فكري وثقايف ‪....12 Jan..‬‬ ‫�أم���ا الثقافة العراقية فه���ي مرهونة بهيمنة‬ ‫�ش���به دائمة من الذوق ال�شفاهي ومل تتحول اىل‬ ‫ثقافة ن�ص���ية بحيث مل ت�ستطع تطوير ادواتها‬ ‫وو�سائلها بحيث ت�ص���بح ثقافة ن�صية كتابية‪،‬‬ ‫يف حني ان الطق�س بالرغم من �ش���فاهيته جنح‬ ‫يف حتويل واث���راء ادواتها فهو زاخر باالنفعال‬ ‫ومزود بو�س���ائل التعبري ذات القدرة التعبوية‬ ‫اجلماهريية مثل الق�صائد اي وجود الن�ص ف�ضال‬ ‫عن بالغة ال�صورة املرئية املتمثلة بااليقونات‬ ‫ال�شاحنة للخيال اجلمعي واملتغذية على �سحر‬ ‫الواقعة وقد�سيتها‪....‬‬ ‫م���ذ كنت �ص���غري ًا‪ ،‬حني كنت ال �أف���ارق عباءة �أمي‬ ‫ب�س���وادها املزم���ن‪ ،‬مم�س���ك ًا بطرفه���ا كم���ن يتعلق‬ ‫مب�صريه‪ ،‬وانا �أغرق يف ال�ص���ور كلما دخلنا �إىل �أحد‬ ‫املراقد املقد�س���ة‪ ،‬تعاظمت هذه ال�صور ال�ساكنة يف‬ ‫ر�أ�سي لتتحول يف ما بعد مع ت�شكل وعيي ال�سينمائي‪،‬‬ ‫�إىل �صور متحركة‪.‬‬ ‫للتف�ضل باالطالع ون�رش االجابة‪ .‬‬ ‫نود ان نعلمكم انه مت تعيني ‪ 516‬درجة بوظيفة معلم‬ ‫ومدر�س على املالك الدائم للمديرية العامة للرتبية يف‬ ‫حمافظة مي�سان مبوجب االمر الوزاري املرقم ‪ 561‬ت يف‬ ‫‪2011 /10/ 17‬‬ ‫للتف�ضل باالطالع ون�رش االجابة مع التقدير‬ ‫االمتحانات الخارجية‬ ‫ا�ش����ارة اىل ما ن�رشته �ص����حيفتكم بعددها (‪ )2406‬يف‬ ‫‪ 2011 /12 /5‬حتت عنوان (ا�شكالية قانون االمتحانات‬ ‫اخلارجية)‬ ‫نود ان نبني لكم وح�س����ب ماجاء بهام�ش مدير مكتب‬ ‫الوزي����ر ان قوانني االمتحان����ات قوانني حاكمة ال ميكن‬ ‫جتاوزها‬ ‫للتف�ضل باالطالع ون�رش االجابة مع وافر التقدير‬ ‫استقبال المواطنين‬ ‫ا�شارة اىل ما ن�رشته �صحيفتكم بعددها (‪)2407‬يف‬ ‫‪ 2011 /12/ 8‬حت����ت عنوان (دوام����ة ادارية مرهقة‪/‬‬ ‫يف تربي����ة الر�ص����افة الثالثة املراجعون على م�س����طبة‬ ‫االنتظار)‬ ‫نود ان نبني لكم وح�س����ب ماجاء بهام�ش مدير مكتب‬ ‫الوزي����ر ان����ه مت توجيه املديري����ات العام����ة للرتبية‬ ‫ب�رضورة ا�س����تقبال املواطنني بال�ش����كل الالئق وت�سهيل‬ ‫اجن����از طلباتهم مبا يتوافق مع القان����ون واالبتعاد عن‬ ‫الروتني االداري‬ ‫للتف�ضل باالطالع ون�رش االجابة مع وافر التقدير‬ ‫وزارة الصحة ‪ /‬مكتب الوزير‬ ‫�ض����من منهجها ال����د�ؤوب يف مالحق����ة ومتابعة ما‬ ‫ينـــ�رش يف ال�ص����حف املحلية وعلى �صفحــات االنرتنت‬ ‫كل م����ا يعنى باملواطن العراقي وي�ش����كــل �ص����ورة من‬ ‫�ص����ور همومه و�آالمه وتطلعاته ر�صدت �شعبة االت�صال‬ ‫اجلماه��ي�ري ‪ /‬ق�س����م العالق����ات العام����ة املو�ض����وع‬ ‫املن�شــور يف �صحيفة ال�ص����بـــاح با�صدارها ذي العدد‬ ‫(‪ )2411‬امل�ؤرخ يف ‪ 2011/ 12/ 13‬وحتت عنوان (بني‬ ‫بغداد وكركوك ‪........‬‬ ‫‪ 12‬كانون الثاني ‪ 2012‬العدد ‪2436‬‬ ‫‪Thu.‬‬ ‫ويف مكان اخر من ر�س���الته ي�شري �صاحبها‬ ‫اىل ان���ه وبقية اقرانه يدر�س���ون عل���ى نفقتهم‬ ‫اخلا�ص���ة يف ماليزي���ا ومل تتح لهم الفر�ص���ة‬ ‫لالبتعاث من قبل الدولة للدرا�س���ة فيما ت�أتي‬ ‫ا�شارة دولة رئي�س الوزراء عامة ت�شمل الطالب‬ ‫الدار�س�ي�ن على نفقة احلكوم���ة او على نفقتهم‬ ‫اخلا�صة ولذا فهو ينا�شد �صفحة الباب املفتوح‬ ‫عر�ض الر�س���الة امام دولته من اجل اخ�ض���اع‬ ‫الق�ض���ية اىل القراءة متهيدا التخاذ االجراءات‬ ‫املنا�سبة ب�ش�أنها وبالتايل اعالم ال�سفارات يف‬ ‫البلدان ذات العالقة من اجل العمل بالتعليمات‬ ‫ال�صادرة عن احلكومة يف هذا االجتاه‪......‬‬ ‫ا�ش���ارة اىل ما ن�رشته �ص���حيفتكم‬ ‫بعددها ‪ 2388‬يف ‪ 2011/ 11 /15‬حتت‬ ‫عنوان (ابنية مدر�سية خرية)‬ ‫ن���ود ان نعلمكم انه مت���ت مفاحتة‬ ‫املديري���ة العامة لرتبية بغداد الكرخ‬ ‫الثانية واجابتنا بان مدر�سة ابن طفيل‬ ‫يف منطق���ة ال���دورة ق���د مت اخذ جميع‬ ‫االجراءات ب�ش���انها حيث رفع ك�ش���ف‬ ‫تخمين���ي اىل املديرية العامة لالبنية‬ ‫املدر�س���ية ونح���ن بانتظ���ار اع�ل�ان‬ ‫املناق�صة‪....‫‪14‬‬ ‫الخميس‬ ‫‪Thu.‬‬ ‫الطقس الشيعي بين فريقين‬ ‫م���ع كل بداية حمرم و�ص���فر ينفت���ح النقا�ش‬ ‫ب�شكل متباين حول الطق�س وممار�ساته‪ ،‬ميتاز‬ ‫هذا النقا�ش ب�أنه خارج منت االقرتاب من �أ�ص���ل‬ ‫املو�ضوع ومتعلقاته بحيث ينق�سم املتناق�شون‬ ‫اىل فريق�ي�ن يحم�ل�ان افكارا هي خارج �س���ياق‬ ‫احل���وار والتفاع���ل‪ ،‬و�إال مباذا نف��س�ر ان تلك‬ ‫النقا�ش���ات موجودة منذ فرتة طويلة ومل ت�ؤت‬ ‫�أكلها على م�ستوى �شكل الطق�س وممار�ساته؟‬ ‫ال�س���يما ان العراق هو املركز اال�سا�س���ي يف‬ ‫ممار�س���ة طقو�س عا�شوراء‪ ،‬ينق�س���م الفريقان‬ ‫اىل ناقد للطقو�س من زاوية ا�صالحية يرى فيها‬ ‫ا�ستهالكا للطاقة الروحية والرغبة يف التغيري‬ ‫االجتماع���ي التي تعرب عن جوه���ر الر�ؤية او‬ ‫الثورة احل�سينية يف القامو�س ال�شيعي‪... 2012 issue No.‬امل�ش���كلة بد�أت منذ‬ ‫‪11‬‬ ‫ثقافة‬ ‫‪..‬‬ ‫الجاذبية الجماهيرية للطقس الشيعي‬ ‫من خالل ما تقدم ن�ستطيع احلديث عن جناح‬ ‫الطق����س العا�ش���ورائي م���ن ان يطور و�س���ائله‬ ‫وادواته التي يجذب بها اجلمهور ويعيد انتاجه‬ ‫كح�ش���د معرب عن جوهر روح���ي وامياين‪ ،‬على‬ ‫العك�س من الثقافة العراقي���ة التي ظلت راكدة‬ ‫يف م�س���تنقعات انفعاالتها ال�شعرية و التي مل‬ ‫تط���ور ادواتها وو�س���ائلها وظل���ت منقطعة عن‬ ‫إضاءة‬ ‫كمحرمات مثل الدم واال�ستهالك املفرط الخ‪..‬‬ ‫الميكن التغا�ضي عن ان الطق�س العا�شورائي‬ ‫يحت���اج الكث�ي�ر من اع���ادة التفك�ي�ر يف بع�ض‬ ‫ممار�س���اته الت���ي المتتل���ك احلج���ة الديني���ة‬ ‫والتاريخي���ة‪ ،‬ه���ذا اجلان���ب يفت���ح الطريق‬ ‫امام ا�س���تثمار ان�س���اين واجتماع���ي للطاقات‬ ‫التي يعب�أه���ا اداء الطق�س يف تغيري ال�س���لوك‬ ‫وال�شخ�صية العراقية التي مازالت جتعله اعادة‬ ‫النتاجه ازمات املا�ضي‪.....‬‬ ‫هذه املعلومات وردت على ل�سان م�س�ؤول كبري يف‬ ‫مديرية العقاري العامة ولذا فقد حظيت باهتمام‬ ‫كب�ي�ر من قبل ذوي العالقة الذي���ن قي�ض الغلبهم‬ ‫ت�س���جيل االرا�ض���ي يف دوائر الطابو‪،‬ف�ض�ل�ا عن‬ ‫ا�ستح�ص���الهم لوثائق متليك (�سندات طابو) التي‬ ‫تعد م�ستم�سكا قانونيا يقر ب�صحة امللكية ويتيح‬ ‫ل�صاحبها احلق بالت�رصف بعيدا عن اي نقي�ض او‬ ‫اعرتا�ض غري انهم فوجئوا بحدوث اجراءات ق�ضت‬ ‫بو�ضع �شارة احلجز عليها وحرمانهم من الت�رصف‬ ‫بها بالرغم من وقوع هذا الت�رصف يف فرتات �سابقة‬ ‫االمر الذي ادخل امللكية يف دوامة البيع وال�رشاء‬ ‫او البناء وا�ستثمار االر�ض الغرا�ض �سكنية خا�صة‬ ‫ومن ثم فان تلك االجراءات و�ض���عت االطراف ذات‬ ‫العالقة امام ا�ستحقاقات جانبية ي�صعب البت بها‬ ‫من غري وجود االجراءات التقوميية التي وعد بها‬ ‫امل�س����ؤول اكد انها �ستف�ض���ي اىل حلول عاجلة ال‬ ‫ت�ستغرق اكرث من خم�سة واربعني يوما‪....‬يحظون بدعمه���ا ويتمتعون‬ ‫بواقع معي�ش���ي يتي���ح لهم مواجهة ال�ص���عاب‬ ‫والن����أي بهم عن الت�أثري �س���لبا عل���ى مهامهم‬ ‫الدرا�س���ية التي ينتظ���ر ان ت�ؤهلهم كمواطنني‬ ‫مبدعني ومت�سلحني بادوات العلم التي متكنهم‬ ‫من اال�سهام يف عملية البناء واالعمار ال�رضورية‬ ‫لبلد كالعراق ي�ضع خطواته االوىل على طريق‬ ‫النهو�ض والتقدم‪...‬الغريب ان االجتاه‬ ‫االداري والقان���وين الع���ام يبدو‬ ‫وهو يتخذ اجتاه ًا يعاك�س االجتاه‬ ‫الذي ميك���ن ان يق���ود اىل انفراج‬ ‫االزم���ة ويخفف م���ن وط�أتها على‬ ‫املواطن�ي�ن ‪،‬االمر ال���ذي يف�رسه‬ ‫التلك�ؤ يف اتخاذ اج���راءات الفرز‬ ‫كما يح�ص���ل على �سبيل املثال مع‬ ‫املواطنني ا�ص���حاب الر�س���الة او‬ ‫اال�رصار على عدم الت�س���جيل كما‬ ‫يح�صل مع مواطنني �آخرين او و�ضع‬ ‫�ش���ارة احلجز على ارا�ض �س���كنية‬ ‫ج���رى توزيعها مبوج���ب القرار‬ ‫(‪ )117‬القا�ض���ي بتوزيع االرا�ضي‬ ‫بني منت�س���بي اجلي�ش ال�س���ابق –‬ ‫ننا�شد ال�س���ادة يف االمانة العامة‬ ‫ملجل����س ال���وزراء االلتف���ات اىل‬ ‫الق�ض���ية وااليعاز بتقدمي احللول‬ ‫الفاعلة والناجزة‪.‬‬ ‫ويف بداي���ة االمر نعتقد اننا عندما ن�س���عى‬ ‫ملعرفة معنى الطق����س ودالالته يلزم ان نتجه‬ ‫نحو مرياثه التاريخي والديني‪ ،‬حيث نتجاوز‬ ‫ر�ص���ده كمعطى ثقايف ميكن الغو�ص يف �أعماقه‬ ‫دون حم���ذور وممن���وع‪ ،‬واذا ا�س���تخدمنا لغة‬ ‫هوبزب���اوم‪ ،‬فان هن���اك تقليدا ميك���ن ابتكاره‬ ‫يعود اىل فرتة زمنية حم���ددة ويكون له عالقة‬ ‫ت�أ�سي�س���ية للهوية على �أ�س���ا�س ثقايف وهو ما‬ ‫�سنف�صله الحقا‪..........‬مع‬ ‫التقدير‪.....com‬‬ ‫نلفت انتباه ال�سادة‬ ‫املواطنني اىل ا�ستخدام الربيد‬ ‫االلكرتوين‪:‬‬ ‫الي�صال ر�سائلهم عرب الباب املفتوح �إىل من‬ ‫يهمه الأمر على ان تت�ضمن عنوان امل�سكن‬ ‫والوظيفة ورقم املوبايل �ض���مانا‬ ‫لن�رشها وتوثيقا ملعلوماتها‬ ‫وخالف ذلك �سن�ضطر اىل‬ ‫حفظها واالمتناع‬ ‫عن ن�رشها‪........‬‬ ‫رابطة الـــزواج وم�س�����ؤولية الوظيف����ة) املرافقــة‬ ‫�صورة �ضوئية عنها‪...‬‬ ‫ي�ض���اف اىل ذلك ان الطق�س ا�ستطاع ان ي�ؤثر‬ ‫على متبني���ات الثقافة العراقي���ة ودفعها نحو‬ ‫التماثل واالقرتاب من ال�سمات الفنية وال�شكلية‬ ‫للطق����س‪� ،‬أعتقد نحن اليوم باحلاجة اىل انتاج‬ ‫فهم خمتل���ف عن ال�س���ابق الينطلق م���ن زاوية‬ ‫تقييمي���ة بل النظر اىل الطق����س كمادة مفتوحة‬ ‫على البحث والدرا�س���ة والعمل على جر الثقافة‬ ‫املرتبط���ة بالطق����س اىل ح���وار معمق يتخطى‬ ‫املحذورات ال�ش���عبية والي�ضع التدين ال�شعبي‬ ‫اطارا للنقا�ش‪.............‬صفاء برهان‬ ......‬‬ ‫ويف ختام ر�ســالته ينا�شد �صاحبها‬ ‫امان���ة بغداد ان ت�أخ���ذ مطالبة وبقية‬ ‫اهايل املنطق���ة م�أخذ اجلد وان تبادر‬ ‫لتلبيتها بطــريقة عاجلة وناجــزة‪...........‬‬ ‫�إىل الي���وم كلم���ا توجهت �ص���وب كربالء‪� ،‬أ�ش���عر‬ ‫وك�أنن���ي �أدخل كوالي�س ت�أريخ مرئي‪ ،‬احتا�ش���ى فيه‬ ‫�س���هاما مثلثة الر�ؤو�س ورماحا تل�سع ظهر ال�صحراء‪،‬‬ ‫و�سيوفا حتاول حجب �شم�س احلقيقة‪ ،‬رائحة الدماء‬ ‫امل�سفوكة على الأر�ض‪ ،‬ودخان احلرائق امل�ستعرة يف‬ ‫بيوت ال�شعر‪ ،‬جتعل �رضبات قلبي تت�صاعد‪ ،‬ف�أ�شهق‬ ‫بقوة مثل غريق يائ�س‪..‬تعيني‬ ‫املدر�سني واملعلمني)‪..‬‬ ‫والث���اين م�ؤي���د للطقو�س بحيث ي���رى فيها‬ ‫جوه���را ال ميكن القفز عنه من ناحية العقيدة‪،‬‬ ‫بحيث ي�صبح هو التعبري االكرث بالغة عن جوهر‬ ‫االميان بالت�شيع‪..‬‬ ‫املواطن ي�شري اىل حاجة الطالب الدار�سني‬ ‫على نفقتهم اخلا�صة لدعم الدولة نظرا الرتفاع‬ ‫تكاليف املعي�شة يف اخلارج االمر الذي ينعك�س‬ ‫�س���لبا على درا�ستهم يف �ضوء �ض���يق ذات اليد‬ ‫والفاقة التي يعانون منها‪ ،‬مو�ض���حا ان طالب‬ ‫الدول االخ���رى‪ .......................‬‬ ‫القانوني���ة بحق كل م���ن املحقق الق�ض���ائي هيث���م علي نا�رص‬ ‫واملحامي ماجد حميد و�ضابط التحقيق املدعو حممد علي جنم‬ ‫عبد ايوب وقد اخلي �س���بيلهم بكفال���ة بعد ان وردت اجابة االدلة‬ ‫اجلنائية يف بابل بان الكتابات والتواقيع التعود لهم وقد قامت‬ ‫حمكمة حتقيق احللة وب�شكل �رسي بار�سال مناذج اال�ستكتاب اىل‬ ‫مديرية االدل���ة اجلنائية يف الب�رصة والتي اجابت بان الكتابات‬ ‫تع���ود للمتهم حممد علي جنم ومت الغ���اء الكفالة امل�أخوذة منه‬ ‫وتوقيفه وفق املادة ‪ 289‬ـ ‪ 298‬عقوبات وان االوراق حالي ًا لدى‬ ‫حمكمة التمييز االحتادية ومل ترد حتى الآن للتف�ضل باالطالع مع‬ ‫خال�ص التقدير ‪...‬‬ ‫أراض سكنية عصية على الفرز والتسجيل والتصرف‬ ‫الع���ام (‪ )2002‬اي قب���ل �س���قوط‬ ‫النظام ال�شمويل املباد بعام وكان‬ ‫يفرت�ض ان ي�صلح العهد اجلديد ما‬ ‫اف�سده العهد القدمي‪،‬خا�صة فيما‬ ‫يتعلق بازمة ال�سكن التي تراكمت‬ ‫وتفاقم���ت نتيجة ل�سيا�س���ة ذلك‬ ‫النظام اجلنونية ومات�س���ببت به‬ ‫من ازمات �سيا�س���ية واقت�ص���ادية‬ ‫انعك�ست على جوانب حيوية عديدة‬ ‫ويف مقدمته���ا اجلان���ب ال�س���كني‬ ‫الذي تعر�ض اىل االهمال واالغفال‬ ‫ما ادى خروج �آالف املواطنني من‬ ‫دائ���رة امللكية ودفعهم اىل البحث‬ ‫عن خيارات خا�صة كانت ت�ضعهم‬ ‫ام���ام مفرتق طرق ت����ؤدي بهم اىل‬ ‫االحياء الع�شوائية واىل التجاوز‬ ‫عل���ى ام�ل�اك الدول���ة او ال�س���كن‬ ‫بااليج���ار ‪ ......com‬‬ ‫اجــراءات تفــاقم األزمــة‬ ‫مواطنون ميلكون ارا�ض �سكنية‬ ‫يف منطق���ة ابو د�ش�ي�ر – مقاطعة‬ ‫‪ 10/2‬و ‪ 10/3‬وكان يفرت����ض ان‬ ‫تنتهي االجراءات القانونية التي‬ ‫متكنهم من ان�ش���اء بي���وت فوقها‬ ‫وتن����أى به���م عن تداعي���ات ازمة‬ ‫ال�س���كن وا�س���تحقاقاتها الباهظة‬ ‫غ�ي�ر ان الذي ح�ص���ل ه���و امتناع‬ ‫اجلهات املعنية عن القيام مبهمة‬ ‫فرزه���ا على الرغم من امل�س���اعي‬ ‫املت�ص���لة من���ذ الع���ام (‪)2002‬‬ ‫ومطالبة ا�صحاب االرا�ضي باجناز‬ ‫مهمة الفرز ومتكينهم من ان�ش���اء‬ ‫م�شاريعهم ال�سكنية امل�رشوعة‪.‬‬ ‫وق���د حاول���ت العل���وم االجتماعي���ة يف هذا‬ ‫ال�سياق مقاربة الطق�س ك�س���لوك جمعي ي�صوغ‬ ‫الفرد على م�س���توى اخر بو�صفه ح�شدا‪ ،‬واي�ضا‬ ‫مقارب���ة الطق�س كمعن���ى‪ ،‬اي بعب���ارة اخرى‬ ‫الوق���وف على معانيه االجتماعي���ة التي ت�ؤطر‬ ‫احلي���اة اليومي���ة الفراد املجتم���ع‪ ،‬مثل قدرة‬ ‫الطق����س على بث الت�ض���امن االجتماعي واعادة‬ ‫انت���اج الهوية على عنا�رص جدي���دة‪ ،‬وقبل كل‬ ‫�ش���يء وباحلديث بلغة الزم���ن تعزيز التاريخ‬ ‫على ح�س���اب الذاكرة‪ ،‬اي مبعنى اعادة احياء‬ ‫واقعة زمنية بحيث تتكرر اىل ما النهاية بدال من‬ ‫ح�رصها يف متحف الذاكرة‪ ،‬وهنا ي�صبح الطق�س‬ ‫مقرتبا مهما لدرا�س���ة الزمن ال�ش���يعي بو�صفه‬ ‫اعادة احياء دائمة للواقعة (كل يوم عا�ش���وراء‬ ‫وكل ار����ض كربالء) وهذه العب���ارة حتتاج اىل‬ ‫مزيد من املعاين���ة والقراءة التحليلية كمدخل‬ ‫لدرا�سة الزمن ال�شيعي‪........‬‬ ‫القدا�سة مبعناها الثوري التنويري‬ ‫الذي جعل م���ن ثورة احل�س�ي�ن مثا ًال‬ ‫كوني ًا‪ ،‬يتجاوز حدود الدين والطائفة‬ ‫واملكان والزمان‪.....‬‬ ‫‪k.‬‬ ‫قلت مذ كنت �صغري ًا و�أنا حما�رص بال�صور املتحركة‬ ‫وال�ساكنة‪� ،‬أفكر بطريقة ال�ستثمار هذه الواقعة خللق‬ ‫قي���م جديدة تنت�رص للحق بالق���ول واحلجة‪ ،‬و�أحزن‬ ‫كثري ًا حني �أجد ان اغلب املت�ش���دقني بهذه الفاجعة مل‬ ‫يحاولوا ان يفعلوا الكثري من �أجل تعزيز هذه القيم‪،‬‬ ‫و�ص���بوا ُج���ل اهتمامهم على حتويله���ا لطق�س يبثون‬ ‫فيه طموحا �سيا�س���يا‪ ،‬هو �أبعد ما يكون عما ا�ست�شهد‬ ‫من �أجل���ه �إمام‪ ،‬ما زالت �رصخته حت���ى اليوم تق�ض‬ ‫م�ض���اجع الطغاة الأزليني‪ ،‬وحتفز الأحرار للم�ض���ي‬ ‫قدم��� ًا للدفاع عن امل�ض���طهدين واملظلومني‪� ،‬رصخة‬ ‫�س���تبقى خالدة طاملا ظل هناك حلم لطاغية بالبقاء‬ ‫طوي ً‬ ‫ال على طغيانه‪.......‬‬ ‫يف ليل����ة عا�ش����وراء يظه����ر‬ ‫املراهق����ون النحيف����ون ذوو‬ ‫الوجوه املحببة‬ ‫�أم����ام �ص����ديقاتهم حزان����ى‬ ‫�صامتني‬ ‫غري مهتم��ي�ن بنقاالتهم اململوءة‬ ‫ب(دارميات) العتاب واالنتظار‬ ‫ّ‬ ‫والدني����ا التي ال ت�س����اوي فل�س���� ًا‬ ‫دون ر�ؤية احلبيبة‬ ‫ال�شبان ُ املكتئبون‬ ‫ّ‬ ‫يعتربون م�شاكلهم جزء ًا‬ ‫ال يتج����ز�أ م����ن ظل����م الإن�س����ان‬ ‫وق�سوته‬ ‫الطف ِ ال ّأول‬ ‫منذ‬ ‫ّ‬ ‫يف ليلة عا�شوراء‬ ‫(ال�شياب ُ ) على مواقد القلوب‬ ‫ّ‬ ‫على بعد (لطمية) من ن�سائهم‬ ‫يتذك����رون احل�س��ي�ن ال����ذي ظل‬ ‫احل�سني‬ ‫والنا�س الذين �ضلوا احل�سني‬ ‫اب) احلكم����اء يعق����دون‬ ‫(ال�ش� ّ‬ ‫���ي ُ‬ ‫العزم لعا�شوراء � ٍآت‬ ‫حل�سني يتوقّ د وطن ًا ول�شمرٍ يتجدد‬ ‫موتا‬ ‫يف ليلة عا�شوراء‬ ‫ين�ش����غل املنب����وذون املر�ض����ى‬ ‫بحياكة فجر للخيانة من جديد‬ ‫ال ي�س����لم جل����د منهم ي�ض����حكون‬ ‫ويداعبون نبلة حلرملة‬ ‫ليتم‬ ‫�ي�ن‬ ‫�‬ ‫احل�س‬ ‫بينما ت�س����تعد بنات‬ ‫ٍ‬ ‫متوقع ٍ ورحلة معقدة‬ ‫يت�ش����ابهون‬ ‫املغ����دورون‬ ‫ب�صربهم‬ ‫يت�ألقون بدموعهم ال�ساخنة‬ ‫والغ����ادرون عل����ى �أ�ش����كالهم‬ ‫يت�ضاءلون‬ ‫ويفرتق����ون الن اخليان����ة ت�أكل‬ ‫�أوالدها دائما‬ ‫لتبق����ى فاطمة العليل����ة بانتظار‬ ‫والدها‬ ‫اوحة للفنان كاظم حيدر‬ ‫احلزن‬ ‫يتلوون ح�رس ًة‬ ‫النكرات ّ‬ ‫طريق����ة ً للتع����ارف ب��ي�ن البنات‬ ‫كلما �شاهدوا نخلة للح�سني‬ ‫اللواتي‬ ‫يرفرف حولها ع�شق احلمام‬ ‫يلب�سن الثياب ال�سود‬ ‫املظلوم ميوت لتبقى ابنت ُه‬ ‫ويجلن يف باحة الدار الطمات‬ ‫لتموت ابنته‬ ‫والظامل يبقى‬ ‫َ‬ ‫�إىل �أن ي�صرِ ْ َن عوان�س �أو ثواكل‬ ‫يف ليلة عا�شوراء‬ ‫تبق����ى ليل����ة عا�ش����وراء �إىل �آخر �أو �أرمالت‬ ‫ثقافة االثنين‬ ‫األثم والكتابة‪ :‬حميد المختار‬ ‫مشاهد بغداد تشرق بالمغرب األقصى‪ :‬د‪ ..‬‬ ‫النتيجة واحدة �سواء فيما يتعلق مبهمة (امل�صدر‬ ‫العقاري) او هو يتعلق باللجان اخلا�صة املكلفة‬ ‫من قبل االمانة العامة ملجل�س الوزراء (ال�صمت)‬ ‫وبانتظار ان ينطق �صاحب القرار بالب�شارة التي‬ ‫ينتظرها املئات ويوا�ص���ل املعني���ون انتظارهم‬ ‫الطويل �آملني ان ينتهي اىل اجراء م�س����ؤول يهيئ‬ ‫النفراج م�شاكل عديدة ترتبت على (�شارة احلجز)‬ ‫يف الوقت نف�س���ه ال���ذي يهيئ للف���رز بني احلق‬ ‫الوا�ض���ح الذي ال �ش���ائبة عليه وبني املعامالت‬ ‫املزورة التي ت�سبب ا�صحابها املزورون باحلاق‬ ‫الأذى بالآخرين‪.......‬‬ ‫�ص���احب الر�س���الة ي�ش�ي�ر اىل ان‬ ‫مثل ه���ذا امل�رشوع يب���دو اكرث اهمية‬ ‫على �ض���وء املعلوم���ات التي تتحدث‬ ‫عن ان�ش���اء بناية ملجل����س النواب يف‬ ‫موقع مطار املثنى وقد و�ض���ع بالفعل‬ ‫احلج���ر اال�س���ا�س له���ذه البناية قبل‬ ‫ا�شهر وال�ش���ك ان مثل هذا احلدث فيما‬ ‫لو حتقق �سي�ض���في املزيد من االهمية‬ ‫عل���ى املحيط اجلغ���رايف القريب من‬ ‫املوق���ع وبالتايل فان عملي���ة النقل‬ ‫يف ه���ذا املحيط �ستك�س���ب �رضورتها‬ ‫م���ن اهمية املوقع ويف جانب اخر من‬ ‫ر�سالته يقرتح حتويل اجلزء املتبقي‬ ‫م���ن مطار املثن���ى والداخل يف منطقة‬ ‫(علي ال�ص���الح) اىل م�شاريع ا�سكانية‬ ‫وترفيهية وا�ستثمارية بدال من االبقاء‬ ‫على الطابع الع�سكري الذي كان �سائدا‬ ‫يف املنطقة‪..com‬‬ ‫وهاب شريف‬ ‫يف ليلة عا�شوراء‬ ‫ي�ش����عر التالمي����ذ امل�شاك�س����ون‬ ‫بالزهو �أمام معلميهم‬ ‫وهم ي�سقونهم ال�شاي يف �شوارع‬ ‫املدينة الآهلة بالدمع وبال�ضيافة‬ ‫التالمي����ذ الذي����ن ترك����وا النوم‬ ‫واخلالف����ات‬ ‫والريا�ض����يات‬ ‫ال�شخ�صية‬ ‫التي حت�ص����ل غالب����ا بعد خروج‬ ‫معلم التاريخ‬ ‫اتفقوا �أن ينفقوا ال�شاي وال�سكّر‬ ‫والوقود‬ ‫و(ا�س����تكانات) �أمهاته����م غ��ي�ر‬ ‫املكرتث����ات مهم����ا ك���س�ر الأطفال‬ ‫منها‬ ‫ما الذي مل ينك�رس؟‬ ‫التالمي����ذ امل�شاك�س����ون الذين ما‬ ‫فارقتهم النكتة وال�ضحكة‬ ‫يوزعون ال�ش����اي غري مبت�س����مني‬ ‫مثل �أ�شداء رجال‪.‬‬ ‫وجهة نظر‬ ‫رواتب للطالب الدارسين خارج البالد على نفقتهم الخاصة‬ ‫يرى الطال���ب حيدر ان الطالب الدار�س�ي�ن‬ ‫يف اخل���ارج على نفقتهم اخلا�ص���ة انهم ي�ؤدون‬ ‫مهمة وطنية قبل ان تكون �شخ�ص���ية تلتقي مع‬ ‫م�ص���الح الطالب الذاتية‪،‬م�ش�ي�را اىل ان هذه‬ ‫املهمة جت�س���د البع���د الوطني الع���ام كونها‬ ‫تعن���ى باثراء خربة طالب وا�س���تزادة جتربته‬ ‫وم�ؤهالت���ه التي �س���ي�رشع الحقا با�س���تثمارها‬ ‫ل�ص���الح الوطن واملواطن على حد �سواء وهو‬ ‫ي�ش�ي�ر اىل التفات���ة دولة رئي����س الوزراء اىل‬ ‫ذلك يف اح���دى املنا�س���بات عندما ا�ش���ار اىل‬ ‫�رضورة تخ�ص���ي�ص رواتب للطالب الدار�س�ي�ن‬ ‫على نفقتهم اخلا�ص���ة من اج���ل تهيئة الظروف‬ ‫املنا�سبة امامهم والعمل على تخفيف ال�ضغوط‬ ‫التي ميكن ان يتعر�ض���وا اليها ج���راء الغربة‬ ‫ومواجهتهم لتحديات املعي�ش���ة هناك على ان‬ ‫مينح الراتب على �ش���كل نفق���ة تتوىل احلكومة‬ ‫تقدميها اىل اولئك الطالب‪.‬شارع يؤدي لجهة المطار والمنصور‬ ‫ي�س���تهل ال�س���يد مرت�ض���ى ح�سني‬ ‫الكاظم���ي ـ منطق���ة علي ال�ص���الح ـ‬ ‫املحلة (‪ )404‬ر�سالته بتقدميه ال�شكر‬ ‫المانة بغداد التي تبذل م�س���اعيها من‬ ‫اج���ل االنتقال بها اىل م�ص���اف املدن‬ ‫االجم���ل واالنظ���ف م�ش�ي�را اىل حاجة‬ ‫املنطقة اىل �ش���ارع يو�ص���لها ب�شارع‬ ‫مطار املثنى او املن�ص���ور مبا�رشة من‬ ‫اجل ت�س���هيل عملية النقل من املنطقة‬ ‫اىل مناطق اخرى وبالعك�س‪.........‬‬ ‫فقد �أنتجت ثورة احل�س�ي�ن �أن�س���اق ًا‬ ‫قيمية مبنية على فكرة الإ�ص�ل�اح التي‬ ‫�سوغ بها احل�س�ي�ن خروجه‪ ،‬ال�شهادة‬ ‫مقابل �إ�ص�ل�اح الأمة‪� ،‬إذن هي لي�س���ت‬ ‫جمرد دعوة لإن�شاء تراث �أدبي �أو معريف‬ ‫للإ�ص�ل�اح‪ ،‬مثل ما يفعل امل�صلحون‪،‬‬ ‫بل هي قرار قاطع له �أبعاده التاريخية‬ ‫والأخالقية والعقائدية‪ ،‬لتحقق معنى‬ ‫انت�صار الدم على ال�س���يف‪ ،‬وانت�صار‬ ‫ال�ضحية على اجلالد‪ ،‬ومن ثم انت�صار‬ ‫احل���ق على الباط���ل‪ ،‬والث���ورة على‬ ‫اال�ستبداد‪....‬‬ ‫العجي���ب ان الطق�س ي�س���تمد ح�ض���وره من‬ ‫املقد����س ومع ذل���ك �أخذ يع�ب�ر حماذيره‪ ،‬اي‬ ‫بعب���ارة اخ���رى ي�س���تقي رحيقه م���ن املقد�س‬ ‫ولكن يتجاوزه لت�أ�س���ي�س حالة جديدة من دون‬ ‫النظر اىل جوه���ر القيود التي حتيط باملقد�س‬ ‫نج��ح الطق��س العاش��ورائي في ان يط��ور وس��ائله وادواته التي‬ ‫يجذب بها الجمهور ويعيد انتاجه كحشد معبر عن جوهر روحي‬ ‫وايماني‬ ‫واالهتمام بالكالم املروي �ش���عريا يف الثقافة‬ ‫العراقية وخطابيا يف عا�ش���وراء على ح�س���اب‬ ‫اخلطاب القائ���م على دليل ثق���ايف حمدد ب�أطر‬ ‫اجتماعية وثقافية‪ /،‬بحيث ت�صبح الديناميكية‬ ‫�سمة حاكمة يف انتاج مقوالت ذلك الدليل‪...‬‬ ‫هموم الناس‬ ‫‪ 12‬كانون الثاني ‪ 2012‬العدد ‪2436‬‬ ‫بريد مجلس القضاء األعلى‬ ‫أراض سكنية تحت الحجز‬ ‫عبدالحليم الغنيمي‬ ‫منذ �شهور عديدة اعلن عن اتخاذ تدابري قانونية‬ ‫للنظر يف ملفات االرا�ض ال�سكنية املوزعة مبوجب‬ ‫القرار (‪ )117‬لعام ‪ 2000‬وقد ورد يف املعلومات‬ ‫ان التدابري �س���تعنى بالنظر يف حاالت ‪ -‬التزوير‬ ‫التي اقرتنت مع بع�ض املعامالت ال يتجاوز عددها‬ ‫الألف معاملة ‪ -‬او بيان �سالمة االجراءات يف بقية‬ ‫املعامالت االخرى متهيدا لتحرير االرا�ض���ي من‬ ‫القيود التي فر�ض���ت عليها ومتكني ا�صحابها من‬ ‫الت�رصف به���ا وفقا لل�ض���وابط والتعليمات ذات‬ ‫العالقة بحقوق امللكية اخلا�صة‪..........‬‬ ‫ا�صحاب الر�سالة ي�شريون انهم‬ ‫ا�سوة بغريهم ممن الميلكون بيت ًا‬ ‫طاب���و يتيح لهم التحرر من اعباء‬ ‫االزم���ة املتفاقمة ي�ض���طرون اىل‬ ‫�س���داد بدالت االيج���ار املكلفة مع‬ ‫بداية كل �شهر من اجل ان يحتفظوا‬ ‫بحقهم بال�س���كن يف البيوت التي‬ ‫يقطنونها كم�ست�أجرين‪،‬ولذا ف�أن‬ ‫ا�ستيفاء االرا�ضي التي ميتلكونها‬ ‫ل�رشوط قانونية ا�سا�س���ية �سوف‬ ‫يكفل له���م اجناز حقهم ال�س���كني‬ ‫امل��ش�روع الذي يكفله الد�س���تور‬ ‫واملنطق وينبغي ان تكفله الدولة‬ ‫اي�ض ًا ‪....

.‬‬ ‫ل���ذا فانن���ا بحاج���ة اىل ث���ورة ثقافي���ة وطني���ة‬ ‫لتغيريالكثري من املفاهيم‪ ،‬وال �سيما مفهوم العالقة‬ ‫ب�ي�ن املواطن والدولة‪ ،‬والذي يج���ب ان ترتكز على‬ ‫�أ�س����س جديدة ووا�ض���حة‪ ،‬من خالل �ش���عور املواطن‬ ‫ب�أنه ج���زء من هذه الدولة‪ ،‬وهذا لن يحدث �إال عندما‬ ‫تــقدم الدولة من خالل م�ؤ�س�ساتها االثباتات العملية‬ ‫ُ‬ ‫امللمو�س���ة لأنتماء هذا املواطن لتل���ك الدولة‪ ...‬‬ ‫عبدالرحيم ياسر‬ ‫ـ‪1‬ـ‬ ‫ان الحنّو على المستضعفين‪ ،‬وحمل هموم‬ ‫المساكين‪،‬والتصدي إلنعاشهم‪ ،‬وتموينهم بما يرفع‬ ‫عنهم سُعار الحاجة ويخفف وطأة الفاقة والحرمان‪،‬‬ ‫ظاهرة بارزة في حياة االمام الحسين (ع) ‪.....‬ولهذا يعني ال�س���لم‬ ‫الأهلي يف املح�صلة النهائية‪،‬‬ ‫العمل على منع احلرب الأهلية‬ ‫يف البالد‪..‬‬ ‫ويف اخلتام نريد ان ن�شري �إىل �أمر مهم‬ ‫جدا وهو ان املبادرة اهتمت ب�أمر الرئي�س‬ ‫اليمن���ي ومل تنتبه اىل �أمور كثرية ومنها‬ ‫�رضورة دع���م حكومة الوف���اق الوطني‬ ‫الت���ي مت ت�ش���كيلها يف ت�رشي���ن الثاين‬ ‫املا�ض���ي مبوجب املب���ادرة اخلليجية‪..‬‬ ‫فيها هي حياةٌ واحدة يتولد منها ال�ش���عور باالنتماء‬ ‫اىل اجلماع���ة‪ ،‬اىل الأر����ض‪ ،‬واىل الدولة التي حتكم‬ ‫العالقة بني هذه الأطراف يف الواقع االجتماعي‪......‬‬ ‫والسؤال اآلن‪:‬‬ ‫كم من الزعماء والرؤساء مَنْ يحتّل الفقراء حيّزاً‬ ‫حقيقياً في فضاء اهتماماته؟‬ ‫وكم منهم من يسعى جاهداً للتخفيف عنهم؟‬ ‫وكم منهم من يفتح بابه لوصولهم اليه حيث ال‬ ‫يصل اليهم؟‬ ‫وكم هم أولئك القادرون على االسهام في هذا‬ ‫الجانب ـ جانب تقديم العون والمساعدات االجتماعية‬ ‫لمستحقيهاـ وهم عنها ساهون بعيدون؟‬ ‫ان الحسين هنا ّ‬ ‫يُذكر الجميع باألولويات االجتماعية‬ ‫التي ال يسوغ نسيانها‪..‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫وال �ش���ك ان ه���ذه املفاهيم هي من اب���رز الركائز‬ ‫الأ�سا�سية لبناء دولة القانون وامل�ؤ�س�سات يف الع�رص‬ ‫احلديث‪..............‬‬ ‫لماذا يحتجب المسؤولون عنهم؟!‬ ‫لماذا يتهرب معظم الموسرين من المعدمين؟!‬ ‫الثانية ‪:‬‬ ‫ان االمام الحسين أجاب عن الشعر بالشعر‪ ،‬ورّد‬ ‫التحية بأحسن منها وهذا هو الخلق القرآني‪....‬كما يذكر الشيخ الوائلي ليغادر‬ ‫بعدها العراق ويستشهد الصدر‪.........‬‬ ‫الكثري من الأ�س���ئلة تطرح نف�سها هنا‬ ‫‪ .‬‬ ‫ـ‪3‬ـ‬ ‫وروى بعض المؤرخين‬ ‫ان االمام الحسين (ع) ذهب مع أصحابه الى‬ ‫بستانه ذات يوم ‪ ،‬وكان في ذلك البستان غالم له‬ ‫اسمه ( صافي )‬ ‫فلما قرب من البستان راى الغالم قاعداً يأكل خبزاً‬ ‫فنظر الحسين اليه‪ ،‬وجلس عند نخلة مستتراً فكان‬ ‫الغالم يرفع الرغيف ‪ ،‬فيرمي بنصفه الى الكلب‪،‬‬ ‫ويأكل نصفه اآلخر‬ ‫فتعجب الحسين (ع) من فعل الغالم‬ ‫فلما فرغ من أكله‬ ‫قال ‪.....‬‬ ‫الصفحة الثانية كانت موازين القوى فيها تميل لمعسكر‬ ‫السيدة زينب وآل بيت الرسول الكريم محمد (ص)‪ ،‬موازين لم‬ ‫تكن تحتاج لرماة وخيول وسهام ونبال‪،‬بقدر ما كانت تحتاج لحُجة‬ ‫دامغة تلقى على القوم الذين ما فتئوا يسألون عن أسرى كربالء‬ ‫ومن هم؟‬ ‫هل هم من الديلم كما قال اإلعالم األموي الضال؟ أم هم‬ ‫طالب سلطة يهددون الخليفة؟ أم ماذا؟ موازين القوى تلك تكمن‬ ‫في اإلجابة على هذه األسئلة التي تختصر سر المعركة وغايتها‬ ‫وأهدافها للطرفين‪..‬‬ ‫الحمد هلل رب العالمين‪ ،‬اللهم اغفر لي واغفر‬ ‫لسيدي‪ ،‬وبارك له كما باركت على أبويه برحمتك يا‬ ‫ارحم الراحمين‬ ‫فقام الحسين ونادى الغالم باسمه‪ ،‬ففزع الغالم‬ ‫وقال‪:‬‬ ‫يا سيدي وسيد المؤمنين‬ ‫اني مـا رأيتك فاعف عني‬ ‫فقال له الحسين‪:‬‬ ‫اجعلني في ّ‬ ‫حل ـ ياصافي ـ ألني دخلت بستانك‬ ‫بغير اذنك‬ ‫فقال صافي ‪:‬‬ ‫بفضلك ياسيدي وكرمك وسؤددك تقول هذا‪،‬‬ ‫فقال الحسين‪:‬‬ ‫رأيتك ترمي بنصف الرغيف الى الكلب وتأكل‬ ‫النصف اآلخر‪ ،‬فما معنى ذلك ؟‬ ‫فقال الغالم‪..........‬‬ ‫أيضا‪ ،‬ال يمكن الحديث عن طبيعة األحزاب بعيداً عن طبيعة نظام‬ ‫الدولة‪ ،‬فمث ً‬ ‫ال‪ ،‬ال امكانية حقيقية لنشوء األحزاب في ظل الدولة‬ ‫الشمولية الدكتاتورية‪ ،‬وال امكانية فعلية لتطور األحزاب الليبرالية‬ ‫في ظل الدولة الثيوقراطية‪ ،‬وال إمكانية عملية لنمو وتسنم‬ ‫السلطة لألحزاب الوطنية في ظل الدولة التوافقية العرقطائفية‪.‬‬ ‫والي���وم‪ ،‬نح���ن يف الع���راق‪ ،‬م���ا �أحوجن���ا اىل‬ ‫الأخذ مبفهوم التعاي�ش وال�س���لم الأهل���ي‪ ،‬والتكافل‬ ‫دي���ة الروحية‬ ‫االجتماع���ي‪ ،‬واحلف���اظ عل���ى‬ ‫ّ‬ ‫التعد ّ‬ ‫والثقافي���ة والفكري���ة الت���ي ميزت ه���ذا الوطن عرب‬ ‫تاريخه املوغل يف القدم‪..‬‬ ‫وثاني أهم االسباب‪ ،‬هو ذلك اللهاث‬ ‫المحموم وراء المال والجاه والكبرياء‬ ‫الجوفاء‪ ،‬وال يقتصر هذا على الجماعات‬ ‫أفكــار‬ ‫سعد ناجي علوان‬ ‫لإلمام الحسين ـ عليه السالم ـ‬ ‫سيرة موّارة بالعبق واأللق‪ ،‬والبُدّ‬ ‫ان ننتهل الدروس من ينابيع‬ ‫عطاءاتها‪ ،‬ونستلهم شيئاً من‬ ‫تلك المدرسة الخالدة‪ ،‬في خضّم‬ ‫مساراتنا الحياتية‪،‬التي اختفت‬ ‫منها ـ في معظم الحاالت ـ نكهة‬ ‫االنسانية الحقيقية‪ ،‬وانكفأت مالمح‬ ‫الموضوعية الى حد بعيد‪!!.....-‬‬ ‫إذن هي ظاهرة قديمة جديدة متأصلة‬ ‫في ذوات العديد من المسلمين‪ ،‬ولعلها‬ ‫أسهمت وال زالت تُسهم مع غيرها من‬ ‫االخطاء الفادحة‪ ،‬على إبقاء المسلمين‬ ‫يراوحون في مكانهم‪ ،‬دوناً عن االمم التي‬ ‫كانت تخطو وراءهم‪ ،‬فأصبحت تتقدمهم‬ ‫بمسافات علمية وثقافية كبيرة‪ ،‬وهنا‬ ‫سيتضح لنا بجالء ماذا أراد االمام الحسيـن‬ ‫من الناس جميعا؟‪..‬‬ ‫فاملجتمع القادر على بن���اء مواطنة حقيقية‪ ،‬هو‬ ‫ذلك املجتمع الذي يتكون من مواطنني يحرتم كل فرد‬ ‫املت�شددين فر�صة لزيادة �سيطرتهم على‬ ‫�سواحل اليمن املطلة على البحر الأحمر‬ ‫الذي يعد ممرا مالحيا رئي�سيا وحيويا‪،‬‬ ‫ع�ل�اوة عل���ى ان دول اخللي���ج ال �س���يما‬ ‫ال�س���عودية ت�س���عى للتدخل يف ال�ش����أن‬ ‫اليمني باعتب���ار ان �أية ثمار للربيع يف‬ ‫اليمن �ستكون لها تداعيات على امل�شهد‬ ‫منهم الفرد الآخر‪ ،‬ويتحلون بقيم الت�س���امح واحرتام‬ ‫التع���دد والتنوع وحق���وق االن�س���ان‪ ،‬ويعملون مع ًا‬ ‫لتوطيد �أركان الفهم والتفاهم‪ ،‬والتالقي والتعاون‪.........‬‬ ‫�إ�ض���افة اىل ان قرار منح احل�صانة قد‬ ‫ي�شجع القادة يف دول �أخرى على ارتكاب‬ ‫املزيد من االنتهاكات عل���ى �أمل منحهم‬ ‫ح�صانة مماثلة ت�أتيهم من خالل مبادرة‬ ‫خليجية او غربية تت�س���اهل وتت�س���امح‬ ‫بدماء ال�ش���عب العربي لإنق���اذ (القائد‬ ‫الرمز!) الذي �أ�ص���بح اليوم فوق القانون‬ ‫وبعيدا عن املحا�سبة هو و�أزالمه‪...‬‬ ‫ان منح البستان (لصافي)‪ ،‬كان الترجمة العلمية‬ ‫من قبل االمام الحسين(عليه السالم) ألقواله ‪،‬وال‬ ‫شيء أعظم من ان نقرن القول بالفعل ‪ ،‬لنكون من‬ ‫الحسينيين‪...‬‬ ‫يف دول خليجية لذلك جند ان تلك الدول‬ ‫ت�س���عى الن يكون لها الدور الرئي�س يف‬ ‫احلل وع���دم ال�س���ماح الي تدخل �إقليمي‬ ‫قد ال ي�أتي مبا يتوافق مع م�ص���احلها يف‬ ‫املنطق���ة ومبا ال يخ���دم موازين القوى‬ ‫اجلديدة التي يح���اول البع�ض تغيريها‬ ‫مع موجة الربيع العربي‪......‬‬ ‫‪.......‬لذا‬ ‫فقد عانت الكثري من ال�ش���عوب‬ ‫واملجتمع���ات م���ن خماط���ر‬ ‫احل���روب والنزاع���ات الداخلية التي هددت متا�س���ك‬ ‫بنيانها الداخلي وعر�ضتها �إيل �آثار مدمرة على جميع‬ ‫ال�ص���عد‪ ،‬وذلك عندما اختل هذا الت���وازن داخل هذه‬ ‫املجتمعات‪ ،‬بع���د ان مت حتطيم احللقات الرئي�س���ة‬ ‫املا�س���كة التي كانت تربط �أو�صال املجتمع‪ ،‬والتي‬ ‫تطوير نظام العالق��ات االجتماعية والثقافية بين جميع‬ ‫مكون��ات المجتمع‪ ،‬من أهم الش��روط والروافد التي تفضي‬ ‫الى ارساء مبدأ المواطنة في واقعنا بكل مستوياته‪...husseinalsadr2011@yahoo.‬‬ ‫وهكذا فإن ما أراده االمام الحسين عليه‬ ‫السالم‪ ،‬هو أن تستعيد الروح النظيفة‬ ‫مكانتها‪ ،‬وأن تزهو حالة االيثار مثلما‬ ‫كانت تتسيد أخالق المسلمين في عهد‬ ‫الرسول الكريم‪ ،‬وأن يتجنب الجميع خطر‬ ‫السلطة وسحرها‪ ،‬فرداً كان أو حكومة‪،‬‬ ‫وأن يتآخى المسلمون كأعضاء الجسد‬ ‫الواحد‪ ،‬يتداعى بعضه الى بعض اذا‬ ‫اصابته الحمى والوهن‪ ،‬ويحنو بعضهم‬ ‫على بعض‪ ،‬ويصحح بعضهم أخطاء‬ ‫بعض‪ ،‬وطالما أن النفس ال تُردع بالوعظ‬ ‫وحده‪..2003‬‬ ‫من أهم مناشىء اإلقطاع الحزبي اعتماد نظام المحاصصة‪،‬‬ ‫وهو نظام تفرزه بالضرورة الدولة التوافقية التي تقوم على‬ ‫توزيع مصادر السلطة والثروة على عدد المكونات العرقية‬ ‫الطائفية اإلثنية وليس على أساس المواطنة‪ ،‬فالدولة التوافقية‬ ‫إن نظام‬ ‫دولة المكونات وليست دولة المواطنين المتكافئين‪ّ ...‬‬ ‫لذا كان دور السيدة زينب (ع) دوراً كبيراً جداً تمكنت من خالله‬ ‫من إيصال مبادئ االمام الحسين عليه السالم لألجيال الالحقة‬ ‫لتؤسس بذلك منبراً دائما يحكي للناس على مر الزمن قصة‬ ‫الشهادة وقصة الحياة وقصة الرسالة‪..‬‬ ‫وتطبيقا للفق���رة الثالثة من املبادرة‬ ‫اخلليجية املعدلة حل���ل الأزمة اليمنية‬ ‫مت �إقرار قانون مينح احل�صانة للرئي�س‬ ‫اليمني علي عبد الله �صالح وجلميع من‬ ‫عمل معه عرب �سنوات حكمه الطويلة‪........‬‬ ‫ان الحفاظ على ماء الوجوه‪ ،‬وصيانتها قيمة‬ ‫انسانية كبرى لها ثقلها في الميزان وهذا ما يريده‬ ‫الحسين منّا‪.....‬‬ ‫ان الحسين(ع) يُقبل على صاحب الحاجة ‪ ،‬بينما‬ ‫يفر الكثيرون منا من أصحاب الحاجات‪..‬‬ ‫الطرف األول هو معسكر األمويين الممتد من ساحة كربالء حتى‬ ‫قصر اإلمارة في الشام‪ ،‬معسكر تصور بأن المعركة تُحسم بقطع‬ ‫الرؤوس لتخمد الثورة إلى األبد‪ ،‬هذا المعسكر لم يكن ينظر لما‬ ‫يجري على إنه يمثل مرحلة جديدة من مراحل اإلسالم المحمدي‪،‬‬ ‫بل نظر لما يجري على أنه معركة ساعات وتنتهي لترفع رؤوس‬ ‫الشهداء على الرماح‪ ،‬تلك كانت قراءة خاطئة للدين اإلسالمي‪،‬‬ ‫قراءة جعلت بني أمية يقارنون الطف ببدر كأنهم ينتقمون من‬ ‫قتالهم أو هم هكذا أرادوها‪.‬‬ ‫�إن تطوير نظام العالقات االجتماعية والثقافية بني‬ ‫جميع مكونات املجتمع‪ ،‬م���ن �أهم ال�رشوط والروافد‬ ‫التي تف�ضي اىل ار�س���اء مبد�أ املواطنة يف واقعنا بكل‬ ‫م�ستوياته‪� ،‬إذ ان �أيةت نزعة عدائية �ست�ساهم يف هدم‬ ‫الكثري من العنا�رص امل�ش�ت�ركة التي جتمع بني �أبناء‬ ‫الوطن واملجتمع الواحد‪ ..‬‬ ‫إن جميع الوقائع تشير الى أن المسلمين‬ ‫ظلوا متأخرين عن اللحاق بالركب‬ ‫االنساني المتقدم‪ ،‬وما زالوا حتى اللحظة‬ ‫كذلك‪ ،‬وجميع القرائن واالسباب تؤكد أن‬ ‫منهج حياة المسلمين يتبنى االخطاء عن‬ ‫عمد‪ ،‬ويزيغ عن الصواب‪ ،‬والدالئل كثيرة‬ ‫في هذا المضمار‪ ،‬فردية وجماعية‪ ،‬أولها‬ ‫المنهج السياسي المتسلط لالنظمة‬ ‫السياسية التي حكمت وال تزال تحكم دول‬ ‫المسلمين‪ ،‬عربية كانت أوغيرها‪..‬‬ ‫ليفرض الحال على شراسته هذه تدخ ً‬ ‫ال رسمياً ومؤسساتياً من‬ ‫قبل الدولة إلعادة ترسيم خارطة التجربة المربكة بين المجتمع‬ ‫والمجتمع الشعبي على الخصوص ومدارات الثورة الحسينية‪ ،‬وال‬ ‫يجب االتكال على المبادرات الشخصية مهما كانت شجاعة السيما‬ ‫بعد ان أصبحت الثورة الحسينية مسألة وطنية يكفلها الدستور‪،‬‬ ‫وبعدما عملت الدولة بمختلف مراحل تكونها السياسي على‬ ‫اإلفادة واالستناد إلى أبعاد الثورة ومدلوالتها الكثيرة لدى الناخب‬ ‫العراقي‪...‬‬ ‫ونجد فيما يذكره الشيخ أحمد الوائلي في كتابه (تجاربي مع‬ ‫المنبر) خير دليل على تلك العالقة المتأزمة‪ ،‬وعند الفصل المعنون‬ ‫(تجاربي في النجف) من الكتاب يسرد الشيخ تأسيسه مع مجموعة‬ ‫من العلماء (محمد رضا المظفر – أغا بزرك – محمد حسين المظفر‬ ‫وغيرهم) وبتكليف من المرجع (محمد باقر الصدر) مدرسة لتعليم‬ ‫األصول الصحيحة للخطابة الحسينية‪ ،‬وتشذيب ما يجري على‬ ‫ألسنتهم وصيانتهم من المتاجرة بالثورة ورعايتهم مادياً إلى‬ ‫سن معينة‪.....‬‬ ‫اجلدي���د يف الأمر ان الر�ؤ�س���اء اليوم‬ ‫بد�أوا يبحثون عن ح�ص���انة لهم ولأركان‬ ‫نظامهم ت�س���تمر اىل ما بعد تنحيهم عن‬ ‫احلكم لي�ض���منوا بذلك عدم حما�س���بتهم‬ ‫على اجلرائم واخلروقات التي ارتكبوها‬ ‫خالل �س���نوات تواجدهم عل���ى ر�أ�س هرم‬ ‫ال�سلطة‪...‬‬ ‫والعراق اليوم‪ ،‬على ما تشير اليه االحصاءات‪،‬‬ ‫يشهد في كل زاوية من زواياه أزدحاماً لأليتام‬ ‫واألرامل والمعوزين‪ ،‬بعد ان انهكته الدكتاتورية‬ ‫البائدة بالمجازر الجماعية والحروب‪ ،‬وبعد ان كانت‬ ‫حصيلة االحتالل قوافل ضخمة من الشهداء‪...com‬‬ ‫ما الذي أراده اإلمام الحسين؟‬ ‫علي حسين عبيد‬ ‫هذا السؤال يبدو بسيطا وواضحا‪ ،‬وقد يجيب عليه أحدنا على‬ ‫الفور‪ ،‬إن ما أراده االمام الحسين عليه السالم‪ ،‬هو رفع الظلم وفضح‬ ‫الطغيان‪ ،‬ونشر روح المحبة والتسامح بين الناس من دون استثناء‪،‬‬ ‫كل هذا كالم واضح ودقيق‪ ،‬وال أحد يعترض عليه إستنادا الى‬ ‫مرجعياته الدينية أو العقائدية أو حتى الفكرية بصورة عامة‪.‬وهي فوق هذا وذاك �شعور االن�سان ب�أن احلياة‬ ‫التي جتمعه مع الآخر على م�ساحة الأر�ض التي يتحرك‬ ‫اليم��ن وحصانة‬ ‫الديكتاتور‬ ‫محمد صادق جراد‬ ‫يتمتع الر�ؤ�ساء والزعماء‬ ‫يف دول كثرية ال �س���يما يف‬ ‫منطقتنا العربية عرب عقود‬ ‫طويل���ة بح�ص���انة حتميهم‬ ‫من اخل�ضوع لأية حماكمات‬ ‫جنائي���ة بالرغ���م م���ن‬ ‫ارتكابهم النتهاكات خطرية‬ ‫يف جمال حقوق الإن�سان يف‬ ‫فرتة ممار�س���ة مهامهم يف‬ ‫قيادة دولهم ت�ص���ل �أحيانا‬ ‫اىل م�س���توى جرائ���م �إبادة‬ ‫جماعية‪..‬‬ ‫ثمنها‬ ‫ً‬ ....‬‬ ‫لتؤكد الصورة الشعبية تلك بسهولة ساعدت على إضفاء أبعاد‬ ‫غريبة عن الثورة وأسباب قيامها‪..‬‬ ‫الواحد‪ ،‬ورف����ض كل دعوات العن���ف‪� ،‬أو التحري�ض‬ ‫علي���ه او تربي���ره‪� ،‬أو ن��ش�ر ثقافة تعترب الت�ص���ادم‬ ‫حتم ًيا ب�س���بب جذرية التباين‪ ،‬و حتويل مفهوم احلق‬ ‫باالخت�ل�اف �إىل �آيديولوجي���ا‬ ‫االخت�ل�اف و التنظ�ي�ر له���ا و‬ ‫ن�رشه���ا‪ ....‬ب )‬ ‫وبالرغم م���ن ان قرار احل�ص���انة هذا‬ ‫ق���د يجنّب اليمن ويالت احل���رب الأهلية‬ ‫واالقتت���ال الداخلي كما يق���ول البع�ض‬ ‫وي�ضمن تداوال �سلميا لل�سلطة �إال انه يبقى‬ ‫جت���اوزا على حقوق الأبري���اء وانتهاكا‬ ‫حلقوق الإن�س���ان يف اليمن لأننا ال ميكن‬ ‫ان نت�صور بان نظاما عربيا يحكم عقودا‬ ‫طويلة م���ن دون ان يرتكب ه���و و�أركان‬ ‫نظامه �أية انتهاكات يف حقوق الإن�س���ان‬ ‫خا�ص���ة اذا ما تذكرنا تلك احلروب التي‬ ‫�شهدتها �ساحات البالد يف حقبة �صالح‪.‬‬ ‫المــواطنـة والسلــم األهـــلي‬ ‫ياسين العطواني‬ ‫كان���ت مبادرة طيب���ة تلك التي �أطلقتها جمموعة م���ن ممثلي منظمات املجتمع املدين م���ن الأكادمييني واملثقفني‬ ‫واالعالميني بجعل العام ‪ 2012‬عام ًا لل�سلم الأهلي‪ ،‬مع اطاللة اليوم الأول من العام اجلديد ‪ ....‬‬ ‫وقد أدت خطورة األمر إلى تدخل مجموعة من العلماء األفاضل‬ ‫للمحافظة على نقاء الثورة وجاللها‪ ،‬إال أن ذلك لم يكن بتلك‬ ‫السهولة بعد أن أصبحت الثورة أشبه بالملكية الشخصية حين‬ ‫باتت الشعائر تعبر عن مدى ارتباط الشخصية وتفاعلها مع الثورة‪،‬‬ ‫أكثر مما تعبر عن مكنون الثورة ذاتها‪ ،‬وليتم التصدي وبشراسة‬ ‫لكل من يحاول المساس بهذه التركيبة الشخصية‪.‬‬ ‫لكن ما حدث لم يتم كما أريد له حيث تحركت الناس ضدهم‬ ‫وبتحريض من حواش المرجعية (الكتاب) التهامهم بتغيير مسار‬ ‫الثورة الحسينية‪ ،‬وبعد عدة مضايقات كان أبرزها الهجوم على‬ ‫مقر المدرسة في (الحويش) وتحطيم أثاثها‪( ،‬مما جعلنا نلزم‬ ‫بيوتنا ألسبوعين مخافة القتل)‪ ...‬هذا ما‬ ‫تشهده الحياة السياسية في العراق بعد الخالص من الدكتاتورية‬ ‫في ‪..‬‬ ‫لكن هذا الطغيان اإليجابي إذ يقتصر على تغليب الجانب‬ ‫العاطفي واالنفعالي للثورة يؤكد قراءة بسيطة وساذجة لها‪،‬‬ ‫ويفرض في الوقت ذاته رؤية شعبية باتت مع األيام أبرز المعاني‬ ‫المتداولة للثورة ما يعني غياب عوامل مهمة‪ .................‬‬ ‫األحزاب السياسية قوى دولة‪ ،‬هي وحدات سياسية مدنية تمارس‬ ‫الحكم التداولي والمعارضة البناءة في ظل القانون المدني‬ ‫والمؤسسات الراسخة‪ ،‬وهي ليست مؤسسات أبوية بطرياركية‬ ‫شمولية اقطاعية احتكارية‪.،‬هذه تالزمية حتمية بين‬ ‫طبيعة نظام الدولة ونمط األحزاب التي تتسيد المشهد السياسي‬ ‫وتمارس السلطة فيه‪.com‬‬ ‫وتذكر كتب السير والتاريخ ان اعرابيا وفد الى‬ ‫المدينة المنورة فسأل عن أكرم الناس؟‬ ‫فقيل له‪:‬‬ ‫ثورة الإمام احل�سني مدر�سة للحرية‬ ‫انه الحسين بن علي وهكذا سار متجها الى دار‬ ‫الحسين(ع) فقرع الباب وأنشد‪:‬‬ ‫لم يخب اليوم مَنْ رجاك وَمَنْ‬ ‫حرّك من خَ ْلف بابك الحَ َلقه‬ ‫فأنتَ ذو الجود أنتَ معدنُه‬ ‫أبوك قد كان قاتل ال َفسَ َقه‬ ‫لو ال الذي كان من أوائلكم‬ ‫كانت علينا الجحيمُ َ‬ ‫مُنْطبقه‬ ‫يقول المؤرخون‪:‬‬ ‫كان االمام الحسين حين أنشد االعرابي شعره‪ ،‬في‬ ‫مناجاة مع ربه عبر الصالة‪ ،‬فخفف صالته‪ ،‬وخرج اليه‬ ‫واستمهله‪ ،‬ولم يكن لديه اال مائتا درهم‬ ‫أخذ الدراهم‪ ،‬ونَزَعَ بُرْدَهُ‪ ،‬و َلفّ المال به ‪ ،‬ومدّ‬ ‫يده من شق الباب الى األعرابي ‪ ،‬وهو يتعذر منه‪،‬‬ ‫قائ ً‬ ‫ال‪:‬‬ ‫خذهـــــــــــــــا فاني اليك مُعْتَذ‬ ‫وأعلم بأني عليكَ ذو شَ َفقه‬ ‫لو كان في سيرنا ـ الغداة ـ عصاً‬ ‫كانت سمانا عليك مندفقه‬ ‫لـــــــــــكنّ ريب الزمان ذو غير‬ ‫َ‬ ‫قليلة الن َفقه‬ ‫والكفُّ منا‬ ‫تاريخ ابن عساكر ج‪324 / 4‬‬ ‫وفي هذا الخبر محطات ال بد من الوقوف عندها‬ ‫قلي ً‬ ‫ال‪:‬‬ ‫االولى‪:‬‬ ‫ان االمام الحسين (ع) خ ّفف صالته حين أحسّ‬ ‫بصاحب الحاجة‪ ،‬في اضاءة بالغة االهمية‪،‬عن كيفية‬ ‫التعامل مع المكروبين من أصحاب الحاجات‪....‬‬ ‫تقول كتب السير والتاريخ‪:‬‬ ‫(وُجدَ على ظهر الحسين بن علي (ع) يوم الطف‬ ‫ِ‬ ‫‪،‬أَ َثرٌ فسألوا زين العابدين (ع) عن ذلك ؟ فقال‪:‬‬ ‫هذا مما كان ينقل الجراب على ظهره‪،‬الى منازل‬ ‫إن اصدار االوامر الى‬ ‫األرامل واليتامى والمساكين) ّ‬ ‫غلمائه وخدمه بحمل تلك المؤن الغذائية الى بيوت‬ ‫الفقراء لم يكن دَيْدنه بل كان يحملها بنفسه‪،‬‬ ‫ويتجه في غلس الليل البهيم ‪ ،‬الى تلك البيوت لئال‬ ‫يعرفوه‪ ،‬في عبادة اجتماعية رائعة يتقرب فيها الى‬ ‫اهلل من خالل رعاية عبيده المحتاجين‪... 2436‬‬ ‫‪13‬‬ ‫اراء‪.‬‬ ‫فقال الغالم‪:‬‬ ‫ان وهبتَ لي بستانك فأنا قد سبّ ْلتهُ ألصحابك‬ ‫وهنا يدعونا الحسين (ع) الى‪:‬‬ ‫مكافأة صانعي الجميل وتقديرهم‪........،‬وهذا ما‬ ‫يؤسس إلقطاعيات حزبية احتكارية متجذرة ستعيد إنتاج نفسها‬ ‫عند كل استحقاق تاريخي كونها تشتغل على أساس من تمثيل‬ ‫القومية والطائفة واإلثنية في نظام حماية المصالح‪ ،‬فتكون هي‬ ‫المستفيدة النهائية من نظام المحاصصة العرقية الطائفية‪،‬‬ ‫وقد شهد العراق أكبر نظام محاصصة عرقي طائفي حزبي تحت‬ ‫واجهات التوافق والتوازن والشراكة‪ ،‬وألول مرة نشهد تحاصصا‬ ‫علنيا لوزارات وهيئات ومؤسسات الدولة‪....‬‬ ‫الشعب اليمني الميكن ان يسمح مبنح احلصانة جلالديه (أ‪.......‬‬ ‫إن انحراف الدولة االسالمية ما كان‬ ‫ليحدث لو ال االنحراف الذي ألمَّ بالذات‬ ‫المسلمة وأزاحها عن الطريق السوي‪،‬‬ ‫لهذا انزلقت الدولة االسالمية الى مهاوي‬ ‫الضعف واالنحدار المادي الخطير‪ ،‬بعد‬ ‫أن كانت تتحلى في عهد الرسول الكريم‬ ‫(ص) بعمق روحي يتجلى في كل شيء‪،‬‬ ‫وفي كل عمل او قول‪ ،‬يفعله أو ينطقه فرد‬ ‫أو جماعة‪ ،‬لقد كانت الروح النظيفة هي‬ ‫التي تقود أمة المسلمين‪ ،‬وليس النفس‬ ‫الباحثة عن السلطة والمال والجاه بسيف‬ ‫الظلم والطغيان‪ ،‬لهذا كانت أمتنا تتفوق‬ ‫على نفسها وتوصف بالتضحية وااليثار‪،‬‬ ‫وكل الخصال النبيلة التي يتحلى بها‬ ‫االنسان السليم‪....‬‬ ‫الثالثة‪:‬‬ ‫تحاشى االمام الحسين(ع) ان يواجه السائل‪ ،‬لئال‬ ‫يرى ذل السؤال في وجهه لقد مدّ يده من شق الباب‬ ‫وناوله العطية وهذا منتهى اللطف والنبل واالنسانية‬ ‫وحين ينتصر االنسان على ذاته‪ ،‬ويكون القصد‬ ‫الموضوعي حاضراً‪ ،‬يصبح مالكاً‪ ،‬البل يفوق المالك‪.‬‬ ‫يقول المرحوم االستاذ الشاعر‬ ‫محمد صادق القاموسي‪:‬‬ ‫عزّ على يومك يوم االبا ْء أنك ال‬ ‫تُرثى بغير البكا ْء‬ ‫َّ‬ ‫وأن ذكراك على ما بها من عِظةٍ‬ ‫تُوحي لنا ما نشا ْء‬ ‫مدرس ٌة يجهل ط ّ‬ ‫البُها على م‬ ‫تَشْييدُكَ هذا البنا ْء‬ ‫وهذه السطور‪ ،‬جولة سريعة‪ ،‬في‬ ‫رحاب المناقبية الفذة ‪،‬والمروءات‬ ‫الباهرة‪ ،‬التي التمعت في كل سطر‬ ‫السفر الفريد ‪،‬الذي‬ ‫من سطور ذلك ِ‬ ‫كتبه أبو عبد اهلل الحسين(ع) بفيض‬ ‫من عظماته وسماته المتميزة‪:‬‬ ‫ـ‪2‬ـ‬ ‫الخميس‬ ‫‪ 12‬كانون الثاني ‪ 2012‬العدد ‪2436‬‬ ‫‪Thu..‬ف‪....‬‬ ‫الديمقراطية التوافقية تنتج بالضرورة اإلقطاع الحزبي‪ ،‬فقيام‬ ‫الدولة على أساس من مبدأ المكوّن سينتج أحزابا مغلقة ومنغلقة‬ ‫على أساس المكونات العرقطائفية فتكون هي المعبرة سياسياً‬ ‫عن مجتمعياتها المحلية وهويتها ومصالحها‪..‬‬ ‫ان هذا الكلب ينظر اليّ حين أكل‪ ،‬فاستحي منه‬ ‫ت�صوير ـ نهاد العزاوي‬ ‫ياسيدي لنظره اليّ‬ ‫وهذا كلبك يحرس بستانك من األعداء فأنا عبدك‬ ‫وهذا كلبك‬ ‫فأكلنا رزقك معاً‬ ‫فبكى الحسين(ع) وقال‪:‬‬ ‫أنت عتيق هلل‬ ‫وقد وهبت لك ألفي دينار بطيبة من قلبي‬ ‫فقال الغالم‪:‬‬ ‫ياسيدي انت اعتقتني فأنا اريد القيام ببستانك‬ ‫قال الحسين‪:‬‬ ‫ان الرجل اذا تكلم بكالم فينبغي ان يصّدقه‬ ‫بالفعل فأنا قد قلتُ دخلتُ بستانك بغير أذنك‪،‬‬ ‫فصّدقت قولي ووهبت البستان وما فيه لك‬ ‫غير ان اصحابي جاؤوا ألكل الثمار والرطب‪،‬‬ ‫فاجعلهم أضيافاً لك‪ ،‬وأكرمهم من أجلي‪ ،‬أكرمك اهلل‬ ‫يوم القيامة‪ ،‬وبارك لك في حسن خلقك وأدبك‪....3‬دور المثقف وتمثل الثورة لديه‪....1‬القراءة الموضوعية للثورة‪......‬‬ ‫والمشكلة ان العديد منهم بارعون في‬ ‫الكالم والوعظ‪ ،‬فهم يقولون أجمل‬ ‫الكالم وأفضله‪ ،‬في الوقت الذي يرتكبون‬ ‫أسوأ األعمال وأكثرها انحطاطا‪ ،‬وهذه‬ ‫االزدواجية الخطيرة بين القول والفعل‪ ،‬تم‬ ‫تأشيرها منذ أوائل صدر الرسالة النبوية‪،‬‬ ‫حين نزلت اآلية الكريمة على المسلمين‬ ‫لتقول لهم (يا أيها المؤمنون لمَ تقولون‬ ‫ما أراده االمام الحس��ين عليه السالم‪ ،‬هو أن تستعيد الروح‬ ‫النظيفة مكانتها‪ ،‬وأن تزهو حالة االيثار مثلما كانت تتسيد‬ ‫أخ�لاق المس��لمين في عه��د الرس��ول الكري��م‪ ،‬وأن يتجنب‬ ‫الجميع خطر السلطة وسحرها‪ ،‬فردًا كان أو حكومة‬ ‫ما ال تفعلون* كبرَ مقتا عند اهلل أن تقولوا‬ ‫ما ال تفعلون) ‪ -‬سورة الصف‪......‬‬ ‫‪ ...‬‬ ‫ومن االسباب االخرى غياب روح التعاون‪،‬‬ ‫وانتفاء حالة االيثار تماما‪ ،‬وغياب التفكير‬ ‫باآلخر على نحو شبه مطلق‪ ،‬وكأننا نتفق‬ ‫على قول الشاعر (إذا متُّ ظمآنا فال نزل‬ ‫القطرُ)!! ولعل هذه االسباب مجتمعة‬ ‫وربما ثمة غيرها الكثير‪ ،‬هي التي وضعت‬ ‫العصي في دواليب تقدمنا الى أمام‪ ،‬وال‬ ‫احد يمكنه إنكار هذه الحاالت التي تشكل‬ ‫منهج حياة خاطئ لمعظم المسلمين‪..‬‬ ‫الخميس‬ ‫‪Thu.‬‬ ‫واحلقيقة اننا ب�أم�س احلاجة اىل �إ�ش���اعة مثل هذه‬ ‫املفاهيم ويف ه���ذه املرحلة بالتحديد‪ ،‬خ�صو�ص���ا ً‬ ‫بعد �إن�س���حاب القوات الأجنبية من البالد‪ ،‬و�إ�ستكمال‬ ‫ال�س���يادة الوطنية‪ ،‬على �إعتبار اننا يف مرحلة حتول‬ ‫وتغيري م�س���تمر للكث�ي�ر من املفاهيم وال���ر�ؤى التي‬ ‫�أكل الده���ر عليها و�رشب‪ ،‬والت���ي تراكمت عرب حقب‬ ‫تاريخية طويلة‪ ،‬حتى �رضبت �أطنابها داخل �أو�ص���ال‬ ‫ه���ذا املجتمع ‪ ،‬لذا يج���ب العمل يف ه���ذا الإجتاه‪،‬‬ ‫لتعمي���ق وتعمي���م كل مامن �ش����أنه زي���ادة اللحمة‬ ‫ب�ي�ن �أفراد املجتم���ع‪ ،‬والعمل على �إر�س���اء مبادىء‬ ‫ال�س���لم الأهلي الدائم‪ ،‬من خالل ن��ش�ر ثقافة الوحدة‬ ‫والتوحد‪ ،‬ثقافة بناء جمتمع فاعل وحم�صن بالعوامل‬ ‫الذاتية‪ ،‬وقادر على جتاوز امل�ص���اعب والتحديات‪،‬‬ ‫جمتمع يعطي لأبنائه الطم�أنينة وال�س���كينة وال�شعور‬ ‫باال�س���تقرار الروحي والنف�س���ي‪ ،‬حت���ى تعلو ثقافة‬ ‫املواطن���ة على كل الثقافات الفرعي���ة‪ ،‬فهذه الثقافة‬ ‫متثل احلياة ب�أبعادها ورموزها ومعانيها املتنوعة‪،‬‬ ‫مبا تدعو اليه من تعاون وت�ض���افر وت�آزر واندماج يف‬ ‫حركة احلياة الواحدة‪ ،‬وهي اىل ذلك ثقافة اال�ستقرار‬ ‫وال�سالم لأنها تلغي الفروقات‪ ،‬واالمتيازات‪ ،‬وتعمق‬ ‫قيم العدالة وامل�س���اواة والت�آخي ب�ي�ن �أبناء الوطن‬ ‫الواحد‪ .‬‬ ‫وعل���ى الرغم من اننا قد جتاوزن���ا مرحلة النزاع‬ ‫الداخل���ي ‪ ،‬وكل مايه���دد الوح���دة الوطنية ‪ ،‬لكن‪،‬‬ ‫مانزال جنابه ببع�ض العوا�ص���ف الت���ي حتيط بهذا‬ ‫املركب الذي يحاول الو�صول اىل بر الأمان‪.‬‬ ‫ان التكافل االجتماعي أساس من اسس استقرار‬ ‫المجتمع ‪،‬وتعميق أواصر المحبة بين أبنائه‪ ،‬ناهيك‬ ‫عما ينتظرهم من الثواب الجزيل في اآلخرة‪....‬‬ ‫لقد أفسد التوافق العرقطائفي الحياة السياسية الحزبية فأصاب‬ ‫مشروع الدولة بمقتل‪َّ ،‬‬ ‫ألن الدولة رهن قواها السياسية‪ ،‬ومعظم‬ ‫قوى الدولة غدت اقطاعيات حزبية تشتغل على مساحة المكوّن‪/‬‬ ‫السلطة‪ ،‬وليس مساحة األمة‪ /‬الدولة‪.‬‬ ‫�إن معاجلة الظواهر ال�س���لبية يف الدولة العراقية‬ ‫اجلدي���دة‪ ،‬تتطل���ب البحث ع���ن الأ�س���باب احلقيقية‬ ‫واجلوهري���ة الت���ي تعرقل بن���اء ه���ذه الدولة‪ ،‬بدال‬ ‫ً م���ن االكتف���اء بالرتكي���ز عل���ى املظاهر ال�ش���كلية‬ ‫والثانوية‪.‬‬ ‫الكل يعترف سواء آمن بذلك أم لم‬ ‫يؤمن‪ ،‬بأن سبط الرسول الكريم‪ ،‬دعا‬ ‫الى إصالح االنسان قوال وعمال‪ ،‬وقدم دمه‬ ‫ونفسه وذويه قربانا من أجل تحقيق هذا‬ ‫الهدف‪ ،‬ولكن يبقى السؤال قائما‪ ،‬ماذا‬ ‫يريد االمام الحسين من إنسان العصر‬ ‫الراهن‪ ،‬أو ماذا ينتظر من المسلمين؟‪..‬‬ ‫إذن هي مسألة تتعلق بالمسلمين‬ ‫أنفسهم‪ ،‬وعليهم أن يغيروا ما في أنفسهم‪،‬‬ ‫بأنفسهم ال بغيرهم‪ ،‬ويستذكروا في مثل‬ ‫هذه االيام‪ ،‬جوهر التضحية العظيمة التي‬ ‫قدمها االمام الحسين ألمة المسلمين‪،‬‬ ‫لكي تتوقف عجلة الظلم والتجاوز على‬ ‫الحقوق االنسانية‪ ،‬ولكي نبقى نعرف‬ ‫حقيقة ما يريده االمام الحسين عليه‬ ‫السالم ونعمل بجوهره‪ ،‬من أجل أنفسنا‪،‬‬ ‫حاضرنا ومستقبلنا‪ ،‬أوال وأخيرا‪....‬‬ ‫والفئات‪ ،‬بل حتى االفراد‪ ،‬أي حتى الفرد‬ ‫في حالة عدم انتمائه الى جهة فكرية او‬ ‫عقائدية معينة‪ ،‬تراه تع ّلم اللهاث وراء‬ ‫المال والجاه الفارغ‪ ،‬واعتاد هذا المسار‬ ‫منذ نعومة أظفاره‪....‬لذلك من ال�رضوري �أن نويل‬ ‫جميع ًا اهتمام ًا فائق ًا بنظام العالقات والتوا�صل بني‬ ‫مكونات املجتمع‪ ،‬والعمل على تنقيته من كل عنا�رص‬ ‫االق�ص���اء‪ ،‬و�س���وء الظن‪ ،‬وغي���اب �أ�ش���كال االحرتام‬ ‫املتبادل‪.‬‬ ‫وهكذا يعلمّنا الحسين(ع) بالفعل ال بالقول ما‬ ‫ينبغي علينا ان نمارسه مع اصحاب األكباد الحِرار من‬ ‫الجياع والمساكين‪.‬‬ ‫وظيفة الحزب اشكالية حقيقية لم تعرف تنضيجاً على مستوى‬ ‫الفكر واإلشتغال شرقياً وعراقيا‪ ،‬فكانت أن أنتجت هذه اإلشكالية‬ ‫إشكاليات كبرى تتصل بالحياة السياسية في نظام الدولة الحديثة‬ ‫التي غابت عنها تقاليد العمل الحزبي فغابت عنها تقاليد العمل‬ ‫السياسي ففقدت الدولة شرط تطورها الجوهري‪..‫صفحة مخصصة ألربعينية اإلمام الحسني (ع)‬ ‫‪ 12‬كانون الثاني ‪ 2012‬العدد ‪2436‬‬ ‫عبــق وألـــق‬ ‫قافلة العشق‬ ‫حســـين الصـــدر‬ ‫التوافق‪ ،‬الحزب‪ ،‬اإلقطاع‬ ‫حسين درويش العادلي‬ ‫‪aladili@hotmail.‬‬ ‫يهمني هنا الحديث عن النظام السياسي التوافقي‪ ،‬ألني أراه أس‬ ‫المشكلة للدولة العراقية الخارجة تواً من براثن الدكتاتورية‪..... 2012 issue No...‬وتهدف هذه املبادرة‬ ‫املجتمعية‪ ،‬كما جاء يف البيان الذي �أعلن بهذه املنا�سبة‪ ،‬اىل و�ضع حد جلميع املمار�سات التي تر�سخ الكراهية‪،‬‬ ‫واالحق���اد بني ابناء الوطن الواحد‪ ،‬واىل ا�ش���اعة روح الت�س���امح والتعاي�ش بني اف���راد املجتمع العراقي من خالل‬ ‫تعزيز روح املواطنة‪ ،‬التي يجب ان ت�سمو فوق كل �شيء‪.‬للإجابة على كل هذه الأ�سئلة‬ ‫علينا ان ندرك بان امل�ص���الح الأمريكية‬ ‫ه���ي ف���وق امل�ص���الح الأخ���رى وي�أتي‬ ‫حر�ص���ها وحر����ص دول اخلليج على حل‬ ‫الق�ض���ية اليمنية وت�سليم ال�سلطة �سلميا‬ ‫خ�ش���ية ان مينح فراغ ال�سلطة يف اليمن‬ ‫متثل امل�ش�ت�ركات الوطنية اجلامعة بني �أبناء البلد‬ ‫الواحد احدى �أهم تلك احللقات‪...‬‬ ‫وبإصرارها على إثبات أصالة الفرد وسمو حريته أو ًال وقدرة‬ ‫أبي عبد اهلل الحسين (عليه السالم) على خلق أرضية مشتركة‬ ‫إلنسانية الفرد رغم المرجعيات المختلفة فكرياً واجتماعياً وسياسياً‬ ‫ألصحابه‪ ،‬تجاوزت الثورة الحسينية مثيالتها وعجز اآلخرون أن‬ ‫يأتوا بما فعلته في أطوار تاريخية مختلفة‪...2‬بوادر المشروع الوطني الحتواء حيثيات الثورة ونتائجها‪.‬‬ ‫ان تردي���د مثل هذه اخلطاب���ات والر�ؤى الوطنية ال‬ ‫ميكن لها ان تتحقق مامل يتوفرلها �إطار�سميك وحمكم‬ ‫يحتويها ويحافظ على م�ضامينها‪ ،‬وهذا الإطار يتمثل‬ ‫بال�س���لم الأهلي الدائم ‪ ،‬والذي يعني بالدرجة االوىل‬ ‫احلف���اظ على حال���ة التوافق بني مكون���ات املجتمع‬ ‫البع�ض يح�ص���ل على تلك احل�ص���انة‬ ‫�ض���منها د�ستور البالد‬ ‫عرب مواد وفقرات‬ ‫ّ‬ ‫ليح�ص���ل على حماية د�س���تورية ت�س���مو‬ ‫فوق جميع القوان�ي�ن الأخرى والبع�ض‬ ‫الآخر من الزعماء يح�ص���ل على ح�صانته‬ ‫ب�شكل طبيعي دون احلاجة لأي قانون او‬ ‫د�ستور باعتباره رمزا وطنيا واي م�سا�س‬ ‫ب�شخ�ص���ه يعد انتهاكا ل�سيادة وا�ستقالل‬ ‫البالد‪.....12 Jan..12 Jan.‬‬ ‫تتكرر كربالء الحسين (عليه السالم) كل عام درساً متفرداً يحيل‬ ‫راهنية الحياة إلى واقع أكثر ألقاً مما هو عليه‪ ،‬بعد أن أدرك اإلمام‬ ‫أبو عبد اهلل مكانته التاريخية ووجوب نهضة األمة كي تمارس‬ ‫دورها الطبيعي الرافض للذل والهوان‪ ،‬بعد ما أعطت من نفسها‬ ‫الكثير واستسلمت خانعة للطغيان والتعسف‪ ..........‬‬ ‫لهذا كان قدر السيدة زينب (ع) أن تقود الصفحة الثانية من‬ ‫واقعة الطف‪ ،‬تقودها من لحظة استشهاد االمام الحسين (ع)‪،‬‬ ‫ومرت هذه الصفحة بمنازل كثيرة ابتدأت من دار االمارة في‬ ‫الكوفة مروراً بالصحراء وإنتهاء بالشام‪ ،‬حتى قدر لها أن تستعيد‬ ‫رأس سيد الشهداء لتعلن بهذا انتصار الرسالة المحمدية على‬ ‫من يريد النيل منها‪ ،‬نعم كانت الطف هزيمة لبني أمية ومن‬ ‫واالهم ومن تحشد معهم‪ ،‬هزيمة سياسية وعسكرية وإعالمية‬ ‫وإنسانية‪.‬وإال كيف لعصابة‬ ‫مارقة – في أي وقت‪ -‬أن تمتلك أمر أمة ما والعبث بمقدراتها‪ ،‬ان‬ ‫لم تمكنها هي من ذلك أو ًال‪........‬ومن هنا يوجد قا�سم‬ ‫م�شرتك بني املواطنة بثوابتها‬ ‫املعروفة وبني مفهوم ال�س���لم‬ ‫الأهل���ي‪ ،‬وه���ذا الأم���ر �أوج���د‬ ‫نوع ًا من الت���وازن العام داخل‬ ‫املجتم���ع‪ ،‬وان فقدان مثل هذا‬ ‫التوازن �س���وف ي�ؤدي بال�ش���ك‬ ‫اىل خلل يف ال�س���لم الأهلي‪ ...‬‬ ‫ان الدمعة الساخنة على الحسين‪ ،‬تعني فيما تعني‪،‬‬ ‫الرقة واالنسانية ورفض الظلم‪،‬وليس ثمة من طريق‬ ‫أفضل لترجمة ذلك عملياً غير التوجه الفاعل نحو هذه‬ ‫الشريحة المظلومة المحرومة‪..‬هل �س���ت�أتي ه���ذه احل�ص���انة ونحن‬ ‫نعي����ش يف الق���رن احل���ادي والع�رشين‬ ‫للتغا�ض���ي عن جرائم وانتهاكات كثرية‬ ‫حلقوق الإن�سان ؟‬ ‫ام �إنه���ا ج���اءت لتف���ادي �إراقة دماء‬ ‫ال�شعب اليمني ال �سيما بعد ف�شل احل�سم‬ ‫الثوري للم�شهد؟‬ ‫والأخط���ر من هذا وذاك ملاذا ت�س���اهم‬ ‫�أم�ي�ركا واالحت���اد االوروب���ي ك�ش���هود‬ ‫على املبادرة (ح�س���ب ماجاء يف الفقرة‬ ‫العا�رشة) ويقبلون ب�إج���راء يتنافى مع‬ ‫حقوق الإن�س���ان ويتقاطع م���ع القانون‬ ‫ال���دويل يف الوق���ت الذي تق���دم �أمريكا‬ ‫كراع �أول حلماية حقوق‬ ‫نف�س���ها للعامل‬ ‫ٍ‬ ‫الإن�س���ان‪.....‬‬ ‫في الجانب الثاني وفي معسكر الحسين عليه السالم‪ ،‬كانت‬ ‫معركة من نوع خاص ‪ ،‬معركة لو نظر لها الجميع من زاوية ميزان‬ ‫القوى العسكرية لما استطاعوا قراءة معطياتها‪ ،‬لكن الصحيح هو‬ ‫أن ننظر لها كما نظر إليها االمام الحسين (ع)‪ ،‬على إنها صفحة‬ ‫مشرقة من صفحات اإلسالم‪ ،‬صفحة اإلصالح ال التغيير‪ ،‬الشهادة‬ ‫التي تبدأ معها الحياة الجديدة‪ ،‬معركة ليست عسكرية بين جيشين‬ ‫بأسلحة ذلك الزمان‪ ،‬وإال لم إصطحب الحسين عليه السالم نساءه‬ ‫وأطفاله وآل بيته‪ ،‬كانت إذن مواجهة بين بيت النبوة بكل ما‬ ‫يمثله من ثقل معنوي وروحي وبين من أراد أن يجعل الدين‬ ‫اإلسالمي قنطرة يعبر منها ليحقق غاياته في االستحواذ على رقاب‬ ‫المسلمين وتحريف الدين اإلسالمي باتجاهات خاصة بعيدة كل‬ ‫البعد عن العدالة واإلنسانية والرحمة وصون المواثيق‪.‬‬ ‫وأن نصدّق القول بالفعل وهما درسان اخالقيان‬ ‫بليغان ما أحوجنا اليهما‪ ،‬في ظل انكماش القيم‬ ‫االخالقية‪ ،‬وضمور الروح االنسانية‪.........‬‬ ‫نحتاج ألحزاب وطنية مدنية عابرة لقارات األعراق والطوائف إذا ما‬ ‫أردنا لدولتنا الحياة‪.. 2012 issue No...‬‬ ‫المحاصصة في عمقه هو نظام يجسد ابتالع المكون العرقطائفي‬ ‫ألمة الدولة الوطنية‪ ،‬وابتالع الحزبي لمؤسسات الدولة الوطنية‪،‬‬ ‫فتنشأ لدينا بالنتيجة دولة األحزاب المبتلعة لألمة والدولة‬ ‫معاً وليس أحزاب دولة معبرة عن األمة والدولة معاً‪ ...‬‬ ‫فعلينا جميعا أن نؤمِن ونؤمِّن‬ ‫سلطة قانونية رادعة وعادلة في آن‪،‬‬ ‫لكي نسترشد بها‪ ،‬ونساعد أنفسنا من‬ ‫خاللها للحاق بالركب المتطور‪ ،‬إضافة الى‬ ‫التمسك بالمنهج االنساني العظيم لالمام‬ ‫الحسين عليه السالم‪..............‬‬ ‫حي���ث ول���دت ه���ذه احلكوم���ة فقرية ال‬ ‫متلك مفاتيح النجاح ال �س���يما وهي ترث‬ ‫خزين���ة خالية واقت�ص���ادا منهارا وبنية‬ ‫حتتي���ة مدمرة وم�ش���اكل كث�ي�رة تركها‬ ‫لها نظام علي عبد الله �ص���الح لتواجه‬ ‫موروثا كبريا يبد�أ من غ�ض���ب ال�ش���ارع‬ ‫من قرار احل�ص���انة وم�شاكل كثرية ال بد‬ ‫للحكومة من مواجهتها للعبور بال�شعب‬ ‫اليمني �ص���وب الدميقراطية التي دفعوا‬ ‫دماء زكية‪....‬وقد‬ ‫يرى البع�ض ان هذا الطرح هو خطاب �إ�صالحي مثايل‬ ‫وطوب���اوي‪ ،‬ولك���ن‪ ،‬نحن نذكر ه���ذا البع�ض ب�أننا‬ ‫نتحدث عن قيم‪ ،‬وعن منط���ق التنوير العقلي‪ ،‬الذي‬ ‫ال يتعار����ض وبقية املمار�س���ات والقوانني املطلوبة‬ ‫ل�سري احلياة‪.‬‬ ‫‪www..‬‬ ‫وانها لمسات الحنان واالنسانية الرائعة‪..‬منها‪:‬‬ ‫‪ ..‬‬ ‫انه التواضع في أعلى صوره وحاالته ‪،‬وانها‬ ‫المواساة الصادقة للضعفاء والفقراء واألرامل وااليتام‬ ‫والمساكين‪.،‬‬ ‫إن الممانعة هنا ناتجة بالضرورة عن طبيعة النظام السياسي الذي‬ ‫ّ‬ ‫ال تسمح ميكانيكياته من اختراقها‪ ...‬‬ ‫معركة الطف الثانية‬ ‫حسين علي الحمداني‬ ‫ما بين العاشر من محرم الحرام سنة ‪ 61‬هجرية والعشرين من‬ ‫صفر من نفس العام ‪ ،‬كانت هنالك ثمة معركة من نوع آخر لكنها‬ ‫امتداد للثورة الحسينية في كربالء‪ ،‬معركة غمدت فيها السيوف‬ ‫وطأطأت فيها الرؤوس و ُفتحت اآلذان لتسمع والعيون لترى الوجه‬ ‫اآلخر للثورة التي قام ألجلها سيد الشهداء‪،‬هذه الصفحة كانت‬ ‫بطلتها السيدة زينب عليها السالم‪ ،‬وهنا تتكامل القيمة اإلنسانية‬ ‫لواقعة الطف‪ ،‬بعد أن أدى الرجال دورهم في ساحات الوغى‪ ،‬يأتي‬ ‫اآلن دور المرأة في نقل ما جرى للعالم‪ ،‬هذا العالم الذي عاش زيف‬ ‫إعالم بني أمية‪ ،‬إعالم صور للناس بأن ما جرى هو خمد لفتنة!‬ ‫لهذا كانت الصفحة الثانية من معركة الطف أكثر ضراوة من‬ ‫صفحتها األولى لكونها كانت مهمة من أجل أن يعرف الجميع بأن‬ ‫ما جرى لم يكن لخمد فتنة غايتها السطو على السلطة من قبل‬ ‫الحسين (ع)‪ ،‬بقدر ما إنها كانت بداية ثورة ضد الظلم والجور‪،‬‬ ‫ثورة تصحيح مسار اإلسالم الذي حاول البعض تحريفه والنأي به‬ ‫عن غايته الصحيحة‪.‬‬ ‫النظام التوافقي العرقطائفي هو نظام دمج السياسي التمثيلي‬ ‫(مؤسسات الحكم) بالمجتمعي الفرعي (المجتمعيات العرقية‬ ‫الطائفية اإلثنية)‪ ،‬فتكون المحصلة قيام مجتمعيات سياسية فرعية‬ ‫تتصدر مجتمع الدولة‪ ،‬حينها يتسيد الحزب األكثر تعبيراً وإغراقاً‬ ‫في المجتمعيات العرقية والطائفية الخاصة لينشىء إقطاعيته‬ ‫السياسية المبتلعة للقومية أو الطائفة أو اإلثنية السياسية‪ . 2436‬‬ ‫كاريكاتير‬ ‫‪12‬‬ ‫اراء‬ ‫‪..

....‬‬ ‫وال �ش���ك ان ه���ذه املفاهيم هي من اب���رز الركائز‬ ‫الأ�سا�سية لبناء دولة القانون وامل�ؤ�س�سات يف الع�رص‬ ‫احلديث‪..‬‬ ‫وهكذا يعلمّنا الحسين(ع) بالفعل ال بالقول ما‬ ‫ينبغي علينا ان نمارسه مع اصحاب األكباد الحِرار من‬ ‫الجياع والمساكين‪......‬‬ ‫والمشكلة ان العديد منهم بارعون في‬ ‫الكالم والوعظ‪ ،‬فهم يقولون أجمل‬ ‫الكالم وأفضله‪ ،‬في الوقت الذي يرتكبون‬ ‫أسوأ األعمال وأكثرها انحطاطا‪ ،‬وهذه‬ ‫االزدواجية الخطيرة بين القول والفعل‪ ،‬تم‬ ‫تأشيرها منذ أوائل صدر الرسالة النبوية‪،‬‬ ‫حين نزلت اآلية الكريمة على المسلمين‬ ‫لتقول لهم (يا أيها المؤمنون لمَ تقولون‬ ‫ما أراده االمام الحس��ين عليه السالم‪ ،‬هو أن تستعيد الروح‬ ‫النظيفة مكانتها‪ ،‬وأن تزهو حالة االيثار مثلما كانت تتسيد‬ ‫أخ�لاق المس��لمين في عه��د الرس��ول الكري��م‪ ،‬وأن يتجنب‬ ‫الجميع خطر السلطة وسحرها‪ ،‬فردًا كان أو حكومة‬ ‫ما ال تفعلون* كبرَ مقتا عند اهلل أن تقولوا‬ ‫ما ال تفعلون) ‪ -‬سورة الصف‪.‬‬ ‫المــواطنـة والسلــم األهـــلي‬ ‫ياسين العطواني‬ ‫كان���ت مبادرة طيب���ة تلك التي �أطلقتها جمموعة م���ن ممثلي منظمات املجتمع املدين م���ن الأكادمييني واملثقفني‬ ‫واالعالميني بجعل العام ‪ 2012‬عام ًا لل�سلم الأهلي‪ ،‬مع اطاللة اليوم الأول من العام اجلديد ‪ .‬‬ ‫والي���وم‪ ،‬نح���ن يف الع���راق‪ ،‬م���ا �أحوجن���ا اىل‬ ‫الأخذ مبفهوم التعاي�ش وال�س���لم الأهل���ي‪ ،‬والتكافل‬ ‫دي���ة الروحية‬ ‫االجتماع���ي‪ ،‬واحلف���اظ عل���ى‬ ‫ّ‬ ‫التعد ّ‬ ‫والثقافي���ة والفكري���ة الت���ي ميزت ه���ذا الوطن عرب‬ ‫تاريخه املوغل يف القدم‪..‬منها‪:‬‬ ‫‪ ......‬‬ ‫ان التكافل االجتماعي أساس من اسس استقرار‬ ‫المجتمع ‪،‬وتعميق أواصر المحبة بين أبنائه‪ ،‬ناهيك‬ ‫عما ينتظرهم من الثواب الجزيل في اآلخرة‪.....‬‬ ‫ـ‪3‬ـ‬ ‫وروى بعض المؤرخين‬ ‫ان االمام الحسين (ع) ذهب مع أصحابه الى‬ ‫بستانه ذات يوم ‪ ،‬وكان في ذلك البستان غالم له‬ ‫اسمه ( صافي )‬ ‫فلما قرب من البستان راى الغالم قاعداً يأكل خبزاً‬ ‫فنظر الحسين اليه‪ ،‬وجلس عند نخلة مستتراً فكان‬ ‫الغالم يرفع الرغيف ‪ ،‬فيرمي بنصفه الى الكلب‪،‬‬ ‫ويأكل نصفه اآلخر‬ ‫فتعجب الحسين (ع) من فعل الغالم‬ ‫فلما فرغ من أكله‬ ‫قال ‪..............‬‬ ‫�إن تطوير نظام العالقات االجتماعية والثقافية بني‬ ‫جميع مكونات املجتمع‪ ،‬م���ن �أهم ال�رشوط والروافد‬ ‫التي تف�ضي اىل ار�س���اء مبد�أ املواطنة يف واقعنا بكل‬ ‫م�ستوياته‪� ،‬إذ ان �أيةت نزعة عدائية �ست�ساهم يف هدم‬ ‫الكثري من العنا�رص امل�ش�ت�ركة التي جتمع بني �أبناء‬ ‫الوطن واملجتمع الواحد‪ ....‬‬ ‫لكن ما حدث لم يتم كما أريد له حيث تحركت الناس ضدهم‬ ‫وبتحريض من حواش المرجعية (الكتاب) التهامهم بتغيير مسار‬ ‫الثورة الحسينية‪ ،‬وبعد عدة مضايقات كان أبرزها الهجوم على‬ ‫مقر المدرسة في (الحويش) وتحطيم أثاثها‪( ،‬مما جعلنا نلزم‬ ‫بيوتنا ألسبوعين مخافة القتل)‪ ...‬‬ ‫إن انحراف الدولة االسالمية ما كان‬ ‫ليحدث لو ال االنحراف الذي ألمَّ بالذات‬ ‫المسلمة وأزاحها عن الطريق السوي‪،‬‬ ‫لهذا انزلقت الدولة االسالمية الى مهاوي‬ ‫الضعف واالنحدار المادي الخطير‪ ،‬بعد‬ ‫أن كانت تتحلى في عهد الرسول الكريم‬ ‫(ص) بعمق روحي يتجلى في كل شيء‪،‬‬ ‫وفي كل عمل او قول‪ ،‬يفعله أو ينطقه فرد‬ ‫أو جماعة‪ ،‬لقد كانت الروح النظيفة هي‬ ‫التي تقود أمة المسلمين‪ ،‬وليس النفس‬ ‫الباحثة عن السلطة والمال والجاه بسيف‬ ‫الظلم والطغيان‪ ،‬لهذا كانت أمتنا تتفوق‬ ‫على نفسها وتوصف بالتضحية وااليثار‪،‬‬ ‫وكل الخصال النبيلة التي يتحلى بها‬ ‫االنسان السليم‪.‬‬ ‫ثمنها‬ ‫ً‬ ...‬‬ ‫ل���ذا فانن���ا بحاج���ة اىل ث���ورة ثقافي���ة وطني���ة‬ ‫لتغيريالكثري من املفاهيم‪ ،‬وال �سيما مفهوم العالقة‬ ‫ب�ي�ن املواطن والدولة‪ ،‬والذي يج���ب ان ترتكز على‬ ‫�أ�س����س جديدة ووا�ض���حة‪ ،‬من خالل �ش���عور املواطن‬ ‫ب�أنه ج���زء من هذه الدولة‪ ،‬وهذا لن يحدث �إال عندما‬ ‫تــقدم الدولة من خالل م�ؤ�س�ساتها االثباتات العملية‬ ‫ُ‬ ‫امللمو�س���ة لأنتماء هذا املواطن لتل���ك الدولة‪ .‬‬ ‫والعراق اليوم‪ ،‬على ما تشير اليه االحصاءات‪،‬‬ ‫يشهد في كل زاوية من زواياه أزدحاماً لأليتام‬ ‫واألرامل والمعوزين‪ ،‬بعد ان انهكته الدكتاتورية‬ ‫البائدة بالمجازر الجماعية والحروب‪ ،‬وبعد ان كانت‬ ‫حصيلة االحتالل قوافل ضخمة من الشهداء‪.......‬‬ ‫ويف اخلتام نريد ان ن�شري �إىل �أمر مهم‬ ‫جدا وهو ان املبادرة اهتمت ب�أمر الرئي�س‬ ‫اليمن���ي ومل تنتبه اىل �أمور كثرية ومنها‬ ‫�رضورة دع���م حكومة الوف���اق الوطني‬ ‫الت���ي مت ت�ش���كيلها يف ت�رشي���ن الثاين‬ ‫املا�ض���ي مبوجب املب���ادرة اخلليجية‪. 2012 issue No...‬وقد‬ ‫يرى البع�ض ان هذا الطرح هو خطاب �إ�صالحي مثايل‬ ‫وطوب���اوي‪ ،‬ولك���ن‪ ،‬نحن نذكر ه���ذا البع�ض ب�أننا‬ ‫نتحدث عن قيم‪ ،‬وعن منط���ق التنوير العقلي‪ ،‬الذي‬ ‫ال يتعار����ض وبقية املمار�س���ات والقوانني املطلوبة‬ ‫ل�سري احلياة‪..‬‬ ‫يهمني هنا الحديث عن النظام السياسي التوافقي‪ ،‬ألني أراه أس‬ ‫المشكلة للدولة العراقية الخارجة تواً من براثن الدكتاتورية‪.‬لذلك من ال�رضوري �أن نويل‬ ‫جميع ًا اهتمام ًا فائق ًا بنظام العالقات والتوا�صل بني‬ ‫مكونات املجتمع‪ ،‬والعمل على تنقيته من كل عنا�رص‬ ‫االق�ص���اء‪ ،‬و�س���وء الظن‪ ،‬وغي���اب �أ�ش���كال االحرتام‬ ‫املتبادل‪...‬‬ ‫الواحد‪ ،‬ورف����ض كل دعوات العن���ف‪� ،‬أو التحري�ض‬ ‫علي���ه او تربي���ره‪� ،‬أو ن��ش�ر ثقافة تعترب الت�ص���ادم‬ ‫حتم ًيا ب�س���بب جذرية التباين‪ ،‬و حتويل مفهوم احلق‬ ‫باالخت�ل�اف �إىل �آيديولوجي���ا‬ ‫االخت�ل�اف و التنظ�ي�ر له���ا و‬ ‫ن�رشه���ا‪ .....‬لذا‬ ‫فقد عانت الكثري من ال�ش���عوب‬ ‫واملجتمع���ات م���ن خماط���ر‬ ‫احل���روب والنزاع���ات الداخلية التي هددت متا�س���ك‬ ‫بنيانها الداخلي وعر�ضتها �إيل �آثار مدمرة على جميع‬ ‫ال�ص���عد‪ ،‬وذلك عندما اختل هذا الت���وازن داخل هذه‬ ‫املجتمعات‪ ،‬بع���د ان مت حتطيم احللقات الرئي�س���ة‬ ‫املا�س���كة التي كانت تربط �أو�صال املجتمع‪ ،‬والتي‬ ‫تطوير نظام العالق��ات االجتماعية والثقافية بين جميع‬ ‫مكون��ات المجتمع‪ ،‬من أهم الش��روط والروافد التي تفضي‬ ‫الى ارساء مبدأ المواطنة في واقعنا بكل مستوياته‪....‬‬ ‫‪www..‬‬ ‫األحزاب السياسية قوى دولة‪ ،‬هي وحدات سياسية مدنية تمارس‬ ‫الحكم التداولي والمعارضة البناءة في ظل القانون المدني‬ ‫والمؤسسات الراسخة‪ ،‬وهي ليست مؤسسات أبوية بطرياركية‬ ‫شمولية اقطاعية احتكارية‪....‬‬ ‫حي���ث ول���دت ه���ذه احلكوم���ة فقرية ال‬ ‫متلك مفاتيح النجاح ال �س���يما وهي ترث‬ ‫خزين���ة خالية واقت�ص���ادا منهارا وبنية‬ ‫حتتي���ة مدمرة وم�ش���اكل كث�ي�رة تركها‬ ‫لها نظام علي عبد الله �ص���الح لتواجه‬ ‫موروثا كبريا يبد�أ من غ�ض���ب ال�ش���ارع‬ ‫من قرار احل�ص���انة وم�شاكل كثرية ال بد‬ ‫للحكومة من مواجهتها للعبور بال�شعب‬ ‫اليمني �ص���وب الدميقراطية التي دفعوا‬ ‫دماء زكية‪...‬‬ ‫أيضا‪ ،‬ال يمكن الحديث عن طبيعة األحزاب بعيداً عن طبيعة نظام‬ ‫الدولة‪ ،‬فمث ً‬ ‫ال‪ ،‬ال امكانية حقيقية لنشوء األحزاب في ظل الدولة‬ ‫الشمولية الدكتاتورية‪ ،‬وال امكانية فعلية لتطور األحزاب الليبرالية‬ ‫في ظل الدولة الثيوقراطية‪ ،‬وال إمكانية عملية لنمو وتسنم‬ ‫السلطة لألحزاب الوطنية في ظل الدولة التوافقية العرقطائفية‪.‬‬ ‫ان تردي���د مثل هذه اخلطاب���ات والر�ؤى الوطنية ال‬ ‫ميكن لها ان تتحقق مامل يتوفرلها �إطار�سميك وحمكم‬ ‫يحتويها ويحافظ على م�ضامينها‪ ،‬وهذا الإطار يتمثل‬ ‫بال�س���لم الأهلي الدائم ‪ ،‬والذي يعني بالدرجة االوىل‬ ‫احلف���اظ على حال���ة التوافق بني مكون���ات املجتمع‬ ‫البع�ض يح�ص���ل على تلك احل�ص���انة‬ ‫�ض���منها د�ستور البالد‬ ‫عرب مواد وفقرات‬ ‫ّ‬ ‫ليح�ص���ل على حماية د�س���تورية ت�س���مو‬ ‫فوق جميع القوان�ي�ن الأخرى والبع�ض‬ ‫الآخر من الزعماء يح�ص���ل على ح�صانته‬ ‫ب�شكل طبيعي دون احلاجة لأي قانون او‬ ‫د�ستور باعتباره رمزا وطنيا واي م�سا�س‬ ‫ب�شخ�ص���ه يعد انتهاكا ل�سيادة وا�ستقالل‬ ‫البالد‪....‬‬ ‫عبدالرحيم ياسر‬ ‫ـ‪1‬ـ‬ ‫ان الحنّو على المستضعفين‪ ،‬وحمل هموم‬ ‫المساكين‪،‬والتصدي إلنعاشهم‪ ،‬وتموينهم بما يرفع‬ ‫عنهم سُعار الحاجة ويخفف وطأة الفاقة والحرمان‪،‬‬ ‫ظاهرة بارزة في حياة االمام الحسين (ع) ‪.......‬‬ ‫الخميس‬ ‫‪Thu.....‬‬ ‫والسؤال اآلن‪:‬‬ ‫كم من الزعماء والرؤساء مَنْ يحتّل الفقراء حيّزاً‬ ‫حقيقياً في فضاء اهتماماته؟‬ ‫وكم منهم من يسعى جاهداً للتخفيف عنهم؟‬ ‫وكم منهم من يفتح بابه لوصولهم اليه حيث ال‬ ‫يصل اليهم؟‬ ‫وكم هم أولئك القادرون على االسهام في هذا‬ ‫الجانب ـ جانب تقديم العون والمساعدات االجتماعية‬ ‫لمستحقيهاـ وهم عنها ساهون بعيدون؟‬ ‫ان الحسين هنا ّ‬ ‫يُذكر الجميع باألولويات االجتماعية‬ ‫التي ال يسوغ نسيانها‪....‬‬ ‫فيها هي حياةٌ واحدة يتولد منها ال�ش���عور باالنتماء‬ ‫اىل اجلماع���ة‪ ،‬اىل الأر����ض‪ ،‬واىل الدولة التي حتكم‬ ‫العالقة بني هذه الأطراف يف الواقع االجتماعي‪....‬‬ ‫الحمد هلل رب العالمين‪ ،‬اللهم اغفر لي واغفر‬ ‫لسيدي‪ ،‬وبارك له كما باركت على أبويه برحمتك يا‬ ‫ارحم الراحمين‬ ‫فقام الحسين ونادى الغالم باسمه‪ ،‬ففزع الغالم‬ ‫وقال‪:‬‬ ‫يا سيدي وسيد المؤمنين‬ ‫اني مـا رأيتك فاعف عني‬ ‫فقال له الحسين‪:‬‬ ‫اجعلني في ّ‬ ‫حل ـ ياصافي ـ ألني دخلت بستانك‬ ‫بغير اذنك‬ ‫فقال صافي ‪:‬‬ ‫بفضلك ياسيدي وكرمك وسؤددك تقول هذا‪،‬‬ ‫فقال الحسين‪:‬‬ ‫رأيتك ترمي بنصف الرغيف الى الكلب وتأكل‬ ‫النصف اآلخر‪ ،‬فما معنى ذلك ؟‬ ‫فقال الغالم‪......‬‬ ‫الكثري من الأ�س���ئلة تطرح نف�سها هنا‬ ‫‪ ...com‬‬ ‫وتذكر كتب السير والتاريخ ان اعرابيا وفد الى‬ ‫المدينة المنورة فسأل عن أكرم الناس؟‬ ‫فقيل له‪:‬‬ ‫ثورة الإمام احل�سني مدر�سة للحرية‬ ‫انه الحسين بن علي وهكذا سار متجها الى دار‬ ‫الحسين(ع) فقرع الباب وأنشد‪:‬‬ ‫لم يخب اليوم مَنْ رجاك وَمَنْ‬ ‫حرّك من خَ ْلف بابك الحَ َلقه‬ ‫فأنتَ ذو الجود أنتَ معدنُه‬ ‫أبوك قد كان قاتل ال َفسَ َقه‬ ‫لو ال الذي كان من أوائلكم‬ ‫كانت علينا الجحيمُ َ‬ ‫مُنْطبقه‬ ‫يقول المؤرخون‪:‬‬ ‫كان االمام الحسين حين أنشد االعرابي شعره‪ ،‬في‬ ‫مناجاة مع ربه عبر الصالة‪ ،‬فخفف صالته‪ ،‬وخرج اليه‬ ‫واستمهله‪ ،‬ولم يكن لديه اال مائتا درهم‬ ‫أخذ الدراهم‪ ،‬ونَزَعَ بُرْدَهُ‪ ،‬و َلفّ المال به ‪ ،‬ومدّ‬ ‫يده من شق الباب الى األعرابي ‪ ،‬وهو يتعذر منه‪،‬‬ ‫قائ ً‬ ‫ال‪:‬‬ ‫خذهـــــــــــــــا فاني اليك مُعْتَذ‬ ‫وأعلم بأني عليكَ ذو شَ َفقه‬ ‫لو كان في سيرنا ـ الغداة ـ عصاً‬ ‫كانت سمانا عليك مندفقه‬ ‫لـــــــــــكنّ ريب الزمان ذو غير‬ ‫َ‬ ‫قليلة الن َفقه‬ ‫والكفُّ منا‬ ‫تاريخ ابن عساكر ج‪324 / 4‬‬ ‫وفي هذا الخبر محطات ال بد من الوقوف عندها‬ ‫قلي ً‬ ‫ال‪:‬‬ ‫االولى‪:‬‬ ‫ان االمام الحسين (ع) خ ّفف صالته حين أحسّ‬ ‫بصاحب الحاجة‪ ،‬في اضاءة بالغة االهمية‪،‬عن كيفية‬ ‫التعامل مع المكروبين من أصحاب الحاجات‪..‬‬ ‫وانها لمسات الحنان واالنسانية الرائعة‪....‬ف‪......3‬دور المثقف وتمثل الثورة لديه‪..‬ب )‬ ‫وبالرغم م���ن ان قرار احل�ص���انة هذا‬ ‫ق���د يجنّب اليمن ويالت احل���رب الأهلية‬ ‫واالقتت���ال الداخلي كما يق���ول البع�ض‬ ‫وي�ضمن تداوال �سلميا لل�سلطة �إال انه يبقى‬ ‫جت���اوزا على حقوق الأبري���اء وانتهاكا‬ ‫حلقوق الإن�س���ان يف اليمن لأننا ال ميكن‬ ‫ان نت�صور بان نظاما عربيا يحكم عقودا‬ ‫طويلة م���ن دون ان يرتكب ه���و و�أركان‬ ‫نظامه �أية انتهاكات يف حقوق الإن�س���ان‬ ‫خا�ص���ة اذا ما تذكرنا تلك احلروب التي‬ ‫�شهدتها �ساحات البالد يف حقبة �صالح‪..،‬هذه تالزمية حتمية بين‬ ‫طبيعة نظام الدولة ونمط األحزاب التي تتسيد المشهد السياسي‬ ‫وتمارس السلطة فيه‪.....‬هذا ما‬ ‫تشهده الحياة السياسية في العراق بعد الخالص من الدكتاتورية‬ ‫في ‪..‬‬ ‫‪ .‬ومن هنا يوجد قا�سم‬ ‫م�شرتك بني املواطنة بثوابتها‬ ‫املعروفة وبني مفهوم ال�س���لم‬ ‫الأهل���ي‪ ،‬وه���ذا الأم���ر �أوج���د‬ ‫نوع ًا من الت���وازن العام داخل‬ ‫املجتم���ع‪ ،‬وان فقدان مثل هذا‬ ‫التوازن �س���وف ي�ؤدي بال�ش���ك‬ ‫اىل خلل يف ال�س���لم الأهلي‪ ...‬‬ ‫يقول المرحوم االستاذ الشاعر‬ ‫محمد صادق القاموسي‪:‬‬ ‫عزّ على يومك يوم االبا ْء أنك ال‬ ‫تُرثى بغير البكا ْء‬ ‫َّ‬ ‫وأن ذكراك على ما بها من عِظةٍ‬ ‫تُوحي لنا ما نشا ْء‬ ‫مدرس ٌة يجهل ط ّ‬ ‫البُها على م‬ ‫تَشْييدُكَ هذا البنا ْء‬ ‫وهذه السطور‪ ،‬جولة سريعة‪ ،‬في‬ ‫رحاب المناقبية الفذة ‪،‬والمروءات‬ ‫الباهرة‪ ،‬التي التمعت في كل سطر‬ ‫السفر الفريد ‪،‬الذي‬ ‫من سطور ذلك ِ‬ ‫كتبه أبو عبد اهلل الحسين(ع) بفيض‬ ‫من عظماته وسماته المتميزة‪:‬‬ ‫ـ‪2‬ـ‬ ‫الخميس‬ ‫‪ 12‬كانون الثاني ‪ 2012‬العدد ‪2436‬‬ ‫‪Thu...‬‬ ‫لماذا يحتجب المسؤولون عنهم؟!‬ ‫لماذا يتهرب معظم الموسرين من المعدمين؟!‬ ‫الثانية ‪:‬‬ ‫ان االمام الحسين أجاب عن الشعر بالشعر‪ ،‬ورّد‬ ‫التحية بأحسن منها وهذا هو الخلق القرآني‪...‬‬ ‫ان منح البستان (لصافي)‪ ،‬كان الترجمة العلمية‬ ‫من قبل االمام الحسين(عليه السالم) ألقواله ‪،‬وال‬ ‫شيء أعظم من ان نقرن القول بالفعل ‪ ،‬لنكون من‬ ‫الحسينيين‪.‬كما يذكر الشيخ الوائلي ليغادر‬ ‫بعدها العراق ويستشهد الصدر‪.......‬وتهدف هذه املبادرة‬ ‫املجتمعية‪ ،‬كما جاء يف البيان الذي �أعلن بهذه املنا�سبة‪ ،‬اىل و�ضع حد جلميع املمار�سات التي تر�سخ الكراهية‪،‬‬ ‫واالحق���اد بني ابناء الوطن الواحد‪ ،‬واىل ا�ش���اعة روح الت�س���امح والتعاي�ش بني اف���راد املجتمع العراقي من خالل‬ ‫تعزيز روح املواطنة‪ ،‬التي يجب ان ت�سمو فوق كل �شيء‪.‬‬ ‫ان هذا الكلب ينظر اليّ حين أكل‪ ،‬فاستحي منه‬ ‫ت�صوير ـ نهاد العزاوي‬ ‫ياسيدي لنظره اليّ‬ ‫وهذا كلبك يحرس بستانك من األعداء فأنا عبدك‬ ‫وهذا كلبك‬ ‫فأكلنا رزقك معاً‬ ‫فبكى الحسين(ع) وقال‪:‬‬ ‫أنت عتيق هلل‬ ‫وقد وهبت لك ألفي دينار بطيبة من قلبي‬ ‫فقال الغالم‪:‬‬ ‫ياسيدي انت اعتقتني فأنا اريد القيام ببستانك‬ ‫قال الحسين‪:‬‬ ‫ان الرجل اذا تكلم بكالم فينبغي ان يصّدقه‬ ‫بالفعل فأنا قد قلتُ دخلتُ بستانك بغير أذنك‪،‬‬ ‫فصّدقت قولي ووهبت البستان وما فيه لك‬ ‫غير ان اصحابي جاؤوا ألكل الثمار والرطب‪،‬‬ ‫فاجعلهم أضيافاً لك‪ ،‬وأكرمهم من أجلي‪ ،‬أكرمك اهلل‬ ‫يوم القيامة‪ ،‬وبارك لك في حسن خلقك وأدبك‪.‬‬ ‫وعل���ى الرغم من اننا قد جتاوزن���ا مرحلة النزاع‬ ‫الداخل���ي ‪ ،‬وكل مايه���دد الوح���دة الوطنية ‪ ،‬لكن‪،‬‬ ‫مانزال جنابه ببع�ض العوا�ص���ف الت���ي حتيط بهذا‬ ‫املركب الذي يحاول الو�صول اىل بر الأمان‪.‬‬ ‫الطرف األول هو معسكر األمويين الممتد من ساحة كربالء حتى‬ ‫قصر اإلمارة في الشام‪ ،‬معسكر تصور بأن المعركة تُحسم بقطع‬ ‫الرؤوس لتخمد الثورة إلى األبد‪ ،‬هذا المعسكر لم يكن ينظر لما‬ ‫يجري على إنه يمثل مرحلة جديدة من مراحل اإلسالم المحمدي‪،‬‬ ‫بل نظر لما يجري على أنه معركة ساعات وتنتهي لترفع رؤوس‬ ‫الشهداء على الرماح‪ ،‬تلك كانت قراءة خاطئة للدين اإلسالمي‪،‬‬ ‫قراءة جعلت بني أمية يقارنون الطف ببدر كأنهم ينتقمون من‬ ‫قتالهم أو هم هكذا أرادوها‪..‬‬ ‫�إن معاجلة الظواهر ال�س���لبية يف الدولة العراقية‬ ‫اجلدي���دة‪ ،‬تتطل���ب البحث ع���ن الأ�س���باب احلقيقية‬ ‫واجلوهري���ة الت���ي تعرقل بن���اء ه���ذه الدولة‪ ،‬بدال‬ ‫ً م���ن االكتف���اء بالرتكي���ز عل���ى املظاهر ال�ش���كلية‬ ‫والثانوية‪.....‬‬ ‫إذن هي مسألة تتعلق بالمسلمين‬ ‫أنفسهم‪ ،‬وعليهم أن يغيروا ما في أنفسهم‪،‬‬ ‫بأنفسهم ال بغيرهم‪ ،‬ويستذكروا في مثل‬ ‫هذه االيام‪ ،‬جوهر التضحية العظيمة التي‬ ‫قدمها االمام الحسين ألمة المسلمين‪،‬‬ ‫لكي تتوقف عجلة الظلم والتجاوز على‬ ‫الحقوق االنسانية‪ ،‬ولكي نبقى نعرف‬ ‫حقيقة ما يريده االمام الحسين عليه‬ ‫السالم ونعمل بجوهره‪ ،‬من أجل أنفسنا‪،‬‬ ‫حاضرنا ومستقبلنا‪ ،‬أوال وأخيرا‪..........‬‬ ‫ومن االسباب االخرى غياب روح التعاون‪،‬‬ ‫وانتفاء حالة االيثار تماما‪ ،‬وغياب التفكير‬ ‫باآلخر على نحو شبه مطلق‪ ،‬وكأننا نتفق‬ ‫على قول الشاعر (إذا متُّ ظمآنا فال نزل‬ ‫القطرُ)!! ولعل هذه االسباب مجتمعة‬ ‫وربما ثمة غيرها الكثير‪ ،‬هي التي وضعت‬ ‫العصي في دواليب تقدمنا الى أمام‪ ،‬وال‬ ‫احد يمكنه إنكار هذه الحاالت التي تشكل‬ ‫منهج حياة خاطئ لمعظم المسلمين‪.............‬‬ ‫النظام التوافقي العرقطائفي هو نظام دمج السياسي التمثيلي‬ ‫(مؤسسات الحكم) بالمجتمعي الفرعي (المجتمعيات العرقية‬ ‫الطائفية اإلثنية)‪ ،‬فتكون المحصلة قيام مجتمعيات سياسية فرعية‬ ‫تتصدر مجتمع الدولة‪ ،‬حينها يتسيد الحزب األكثر تعبيراً وإغراقاً‬ ‫في المجتمعيات العرقية والطائفية الخاصة لينشىء إقطاعيته‬ ‫السياسية المبتلعة للقومية أو الطائفة أو اإلثنية السياسية‪ .‫صفحة مخصصة ألربعينية اإلمام الحسني (ع)‬ ‫‪ 12‬كانون الثاني ‪ 2012‬العدد ‪2436‬‬ ‫عبــق وألـــق‬ ‫قافلة العشق‬ ‫حســـين الصـــدر‬ ‫التوافق‪ ،‬الحزب‪ ،‬اإلقطاع‬ ‫حسين درويش العادلي‬ ‫‪aladili@hotmail......‬‬ ‫لذا كان دور السيدة زينب (ع) دوراً كبيراً جداً تمكنت من خالله‬ ‫من إيصال مبادئ االمام الحسين عليه السالم لألجيال الالحقة‬ ‫لتؤسس بذلك منبراً دائما يحكي للناس على مر الزمن قصة‬ ‫الشهادة وقصة الحياة وقصة الرسالة‪. 2436‬‬ ‫كاريكاتير‬ ‫‪12‬‬ ‫اراء‬ ‫‪........2003‬‬ ‫من أهم مناشىء اإلقطاع الحزبي اعتماد نظام المحاصصة‪،‬‬ ‫وهو نظام تفرزه بالضرورة الدولة التوافقية التي تقوم على‬ ‫توزيع مصادر السلطة والثروة على عدد المكونات العرقية‬ ‫الطائفية اإلثنية وليس على أساس المواطنة‪ ،‬فالدولة التوافقية‬ ‫إن نظام‬ ‫دولة المكونات وليست دولة المواطنين المتكافئين‪ّ ..com‬‬ ‫ما الذي أراده اإلمام الحسين؟‬ ‫علي حسين عبيد‬ ‫هذا السؤال يبدو بسيطا وواضحا‪ ،‬وقد يجيب عليه أحدنا على‬ ‫الفور‪ ،‬إن ما أراده االمام الحسين عليه السالم‪ ،‬هو رفع الظلم وفضح‬ ‫الطغيان‪ ،‬ونشر روح المحبة والتسامح بين الناس من دون استثناء‪،‬‬ ‫كل هذا كالم واضح ودقيق‪ ،‬وال أحد يعترض عليه إستنادا الى‬ ‫مرجعياته الدينية أو العقائدية أو حتى الفكرية بصورة عامة‪..‬‬ ‫الشعب اليمني الميكن ان يسمح مبنح احلصانة جلالديه (أ‪.‬‬ ‫لقد أفسد التوافق العرقطائفي الحياة السياسية الحزبية فأصاب‬ ‫مشروع الدولة بمقتل‪َّ ،‬‬ ‫ألن الدولة رهن قواها السياسية‪ ،‬ومعظم‬ ‫قوى الدولة غدت اقطاعيات حزبية تشتغل على مساحة المكوّن‪/‬‬ ‫السلطة‪ ،‬وليس مساحة األمة‪ /‬الدولة‪...‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫لتؤكد الصورة الشعبية تلك بسهولة ساعدت على إضفاء أبعاد‬ ‫غريبة عن الثورة وأسباب قيامها‪....‬‬ ‫يف دول خليجية لذلك جند ان تلك الدول‬ ‫ت�س���عى الن يكون لها الدور الرئي�س يف‬ ‫احلل وع���دم ال�س���ماح الي تدخل �إقليمي‬ ‫قد ال ي�أتي مبا يتوافق مع م�ص���احلها يف‬ ‫املنطق���ة ومبا ال يخ���دم موازين القوى‬ ‫اجلديدة التي يح���اول البع�ض تغيريها‬ ‫مع موجة الربيع العربي‪...‬ولهذا يعني ال�س���لم‬ ‫الأهلي يف املح�صلة النهائية‪،‬‬ ‫العمل على منع احلرب الأهلية‬ ‫يف البالد‪......‬‬ ‫�إ�ض���افة اىل ان قرار منح احل�صانة قد‬ ‫ي�شجع القادة يف دول �أخرى على ارتكاب‬ ‫املزيد من االنتهاكات عل���ى �أمل منحهم‬ ‫ح�صانة مماثلة ت�أتيهم من خالل مبادرة‬ ‫خليجية او غربية تت�س���اهل وتت�س���امح‬ ‫بدماء ال�ش���عب العربي لإنق���اذ (القائد‬ ‫الرمز!) الذي �أ�ص���بح اليوم فوق القانون‬ ‫وبعيدا عن املحا�سبة هو و�أزالمه‪..،‬وهذا ما‬ ‫يؤسس إلقطاعيات حزبية احتكارية متجذرة ستعيد إنتاج نفسها‬ ‫عند كل استحقاق تاريخي كونها تشتغل على أساس من تمثيل‬ ‫القومية والطائفة واإلثنية في نظام حماية المصالح‪ ،‬فتكون هي‬ ‫المستفيدة النهائية من نظام المحاصصة العرقية الطائفية‪،‬‬ ‫وقد شهد العراق أكبر نظام محاصصة عرقي طائفي حزبي تحت‬ ‫واجهات التوافق والتوازن والشراكة‪ ،‬وألول مرة نشهد تحاصصا‬ ‫علنيا لوزارات وهيئات ومؤسسات الدولة‪.‬‬ ‫انه التواضع في أعلى صوره وحاالته ‪،‬وانها‬ ‫المواساة الصادقة للضعفاء والفقراء واألرامل وااليتام‬ ‫والمساكين‪...‬‬ ‫وبإصرارها على إثبات أصالة الفرد وسمو حريته أو ًال وقدرة‬ ‫أبي عبد اهلل الحسين (عليه السالم) على خلق أرضية مشتركة‬ ‫إلنسانية الفرد رغم المرجعيات المختلفة فكرياً واجتماعياً وسياسياً‬ ‫ألصحابه‪ ،‬تجاوزت الثورة الحسينية مثيالتها وعجز اآلخرون أن‬ ‫يأتوا بما فعلته في أطوار تاريخية مختلفة‪.‬‬ ‫ان الحفاظ على ماء الوجوه‪ ،‬وصيانتها قيمة‬ ‫انسانية كبرى لها ثقلها في الميزان وهذا ما يريده‬ ‫الحسين منّا‪..‬‬ ‫فعلينا جميعا أن نؤمِن ونؤمِّن‬ ‫سلطة قانونية رادعة وعادلة في آن‪،‬‬ ‫لكي نسترشد بها‪ ،‬ونساعد أنفسنا من‬ ‫خاللها للحاق بالركب المتطور‪ ،‬إضافة الى‬ ‫التمسك بالمنهج االنساني العظيم لالمام‬ ‫الحسين عليه السالم‪..‬‬ ‫لكن هذا الطغيان اإليجابي إذ يقتصر على تغليب الجانب‬ ‫العاطفي واالنفعالي للثورة يؤكد قراءة بسيطة وساذجة لها‪،‬‬ ‫ويفرض في الوقت ذاته رؤية شعبية باتت مع األيام أبرز المعاني‬ ‫المتداولة للثورة ما يعني غياب عوامل مهمة‪ ..‬‬ ‫فقال الغالم‪:‬‬ ‫ان وهبتَ لي بستانك فأنا قد سبّ ْلتهُ ألصحابك‬ ‫وهنا يدعونا الحسين (ع) الى‪:‬‬ ‫مكافأة صانعي الجميل وتقديرهم‪. 2436‬‬ ‫‪13‬‬ ‫اراء‪...‬‬ ‫تتكرر كربالء الحسين (عليه السالم) كل عام درساً متفرداً يحيل‬ ‫راهنية الحياة إلى واقع أكثر ألقاً مما هو عليه‪ ،‬بعد أن أدرك اإلمام‬ ‫أبو عبد اهلل مكانته التاريخية ووجوب نهضة األمة كي تمارس‬ ‫دورها الطبيعي الرافض للذل والهوان‪ ،‬بعد ما أعطت من نفسها‬ ‫الكثير واستسلمت خانعة للطغيان والتعسف‪ .‬‬ ‫ان الحسين(ع) يُقبل على صاحب الحاجة ‪ ،‬بينما‬ ‫يفر الكثيرون منا من أصحاب الحاجات‪..‬‬ ‫وهكذا فإن ما أراده االمام الحسين عليه‬ ‫السالم‪ ،‬هو أن تستعيد الروح النظيفة‬ ‫مكانتها‪ ،‬وأن تزهو حالة االيثار مثلما‬ ‫كانت تتسيد أخالق المسلمين في عهد‬ ‫الرسول الكريم‪ ،‬وأن يتجنب الجميع خطر‬ ‫السلطة وسحرها‪ ،‬فرداً كان أو حكومة‪،‬‬ ‫وأن يتآخى المسلمون كأعضاء الجسد‬ ‫الواحد‪ ،‬يتداعى بعضه الى بعض اذا‬ ‫اصابته الحمى والوهن‪ ،‬ويحنو بعضهم‬ ‫على بعض‪ ،‬ويصحح بعضهم أخطاء‬ ‫بعض‪ ،‬وطالما أن النفس ال تُردع بالوعظ‬ ‫وحده‪.....،‬‬ ‫إن الممانعة هنا ناتجة بالضرورة عن طبيعة النظام السياسي الذي‬ ‫ّ‬ ‫ال تسمح ميكانيكياته من اختراقها‪ ....2‬بوادر المشروع الوطني الحتواء حيثيات الثورة ونتائجها‪.....‬‬ ‫ليفرض الحال على شراسته هذه تدخ ً‬ ‫ال رسمياً ومؤسساتياً من‬ ‫قبل الدولة إلعادة ترسيم خارطة التجربة المربكة بين المجتمع‬ ‫والمجتمع الشعبي على الخصوص ومدارات الثورة الحسينية‪ ،‬وال‬ ‫يجب االتكال على المبادرات الشخصية مهما كانت شجاعة السيما‬ ‫بعد ان أصبحت الثورة الحسينية مسألة وطنية يكفلها الدستور‪،‬‬ ‫وبعدما عملت الدولة بمختلف مراحل تكونها السياسي على‬ ‫اإلفادة واالستناد إلى أبعاد الثورة ومدلوالتها الكثيرة لدى الناخب‬ ‫العراقي‪.....‬‬ ‫الثالثة‪:‬‬ ‫تحاشى االمام الحسين(ع) ان يواجه السائل‪ ،‬لئال‬ ‫يرى ذل السؤال في وجهه لقد مدّ يده من شق الباب‬ ‫وناوله العطية وهذا منتهى اللطف والنبل واالنسانية‬ ‫وحين ينتصر االنسان على ذاته‪ ،‬ويكون القصد‬ ‫الموضوعي حاضراً‪ ،‬يصبح مالكاً‪ ،‬البل يفوق المالك‪....‬‬ ‫الكل يعترف سواء آمن بذلك أم لم‬ ‫يؤمن‪ ،‬بأن سبط الرسول الكريم‪ ،‬دعا‬ ‫الى إصالح االنسان قوال وعمال‪ ،‬وقدم دمه‬ ‫ونفسه وذويه قربانا من أجل تحقيق هذا‬ ‫الهدف‪ ،‬ولكن يبقى السؤال قائما‪ ،‬ماذا‬ ‫يريد االمام الحسين من إنسان العصر‬ ‫الراهن‪ ،‬أو ماذا ينتظر من المسلمين؟‪..‬‬ ‫وتطبيقا للفق���رة الثالثة من املبادرة‬ ‫اخلليجية املعدلة حل���ل الأزمة اليمنية‬ ‫مت �إقرار قانون مينح احل�صانة للرئي�س‬ ‫اليمني علي عبد الله �صالح وجلميع من‬ ‫عمل معه عرب �سنوات حكمه الطويلة‪.... 2012 issue No..husseinalsadr2011@yahoo....‬‬ ‫ان الدمعة الساخنة على الحسين‪ ،‬تعني فيما تعني‪،‬‬ ‫الرقة واالنسانية ورفض الظلم‪،‬وليس ثمة من طريق‬ ‫أفضل لترجمة ذلك عملياً غير التوجه الفاعل نحو هذه‬ ‫الشريحة المظلومة المحرومة‪..‬‬ ‫وظيفة الحزب اشكالية حقيقية لم تعرف تنضيجاً على مستوى‬ ‫الفكر واإلشتغال شرقياً وعراقيا‪ ،‬فكانت أن أنتجت هذه اإلشكالية‬ ‫إشكاليات كبرى تتصل بالحياة السياسية في نظام الدولة الحديثة‬ ‫التي غابت عنها تقاليد العمل الحزبي فغابت عنها تقاليد العمل‬ ‫السياسي ففقدت الدولة شرط تطورها الجوهري‪..1‬القراءة الموضوعية للثورة‪....‬‬ ‫معركة الطف الثانية‬ ‫حسين علي الحمداني‬ ‫ما بين العاشر من محرم الحرام سنة ‪ 61‬هجرية والعشرين من‬ ‫صفر من نفس العام ‪ ،‬كانت هنالك ثمة معركة من نوع آخر لكنها‬ ‫امتداد للثورة الحسينية في كربالء‪ ،‬معركة غمدت فيها السيوف‬ ‫وطأطأت فيها الرؤوس و ُفتحت اآلذان لتسمع والعيون لترى الوجه‬ ‫اآلخر للثورة التي قام ألجلها سيد الشهداء‪،‬هذه الصفحة كانت‬ ‫بطلتها السيدة زينب عليها السالم‪ ،‬وهنا تتكامل القيمة اإلنسانية‬ ‫لواقعة الطف‪ ،‬بعد أن أدى الرجال دورهم في ساحات الوغى‪ ،‬يأتي‬ ‫اآلن دور المرأة في نقل ما جرى للعالم‪ ،‬هذا العالم الذي عاش زيف‬ ‫إعالم بني أمية‪ ،‬إعالم صور للناس بأن ما جرى هو خمد لفتنة!‬ ‫لهذا كانت الصفحة الثانية من معركة الطف أكثر ضراوة من‬ ‫صفحتها األولى لكونها كانت مهمة من أجل أن يعرف الجميع بأن‬ ‫ما جرى لم يكن لخمد فتنة غايتها السطو على السلطة من قبل‬ ‫الحسين (ع)‪ ،‬بقدر ما إنها كانت بداية ثورة ضد الظلم والجور‪،‬‬ ‫ثورة تصحيح مسار اإلسالم الذي حاول البعض تحريفه والنأي به‬ ‫عن غايته الصحيحة‪...‬‬ ‫الديمقراطية التوافقية تنتج بالضرورة اإلقطاع الحزبي‪ ،‬فقيام‬ ‫الدولة على أساس من مبدأ المكوّن سينتج أحزابا مغلقة ومنغلقة‬ ‫على أساس المكونات العرقطائفية فتكون هي المعبرة سياسياً‬ ‫عن مجتمعياتها المحلية وهويتها ومصالحها‪.‬‬ ‫المحاصصة في عمقه هو نظام يجسد ابتالع المكون العرقطائفي‬ ‫ألمة الدولة الوطنية‪ ،‬وابتالع الحزبي لمؤسسات الدولة الوطنية‪،‬‬ ‫فتنشأ لدينا بالنتيجة دولة األحزاب المبتلعة لألمة والدولة‬ ‫معاً وليس أحزاب دولة معبرة عن األمة والدولة معاً‪ ..‬‬ ‫وثاني أهم االسباب‪ ،‬هو ذلك اللهاث‬ ‫المحموم وراء المال والجاه والكبرياء‬ ‫الجوفاء‪ ،‬وال يقتصر هذا على الجماعات‬ ‫أفكــار‬ ‫سعد ناجي علوان‬ ‫لإلمام الحسين ـ عليه السالم ـ‬ ‫سيرة موّارة بالعبق واأللق‪ ،‬والبُدّ‬ ‫ان ننتهل الدروس من ينابيع‬ ‫عطاءاتها‪ ،‬ونستلهم شيئاً من‬ ‫تلك المدرسة الخالدة‪ ،‬في خضّم‬ ‫مساراتنا الحياتية‪،‬التي اختفت‬ ‫منها ـ في معظم الحاالت ـ نكهة‬ ‫االنسانية الحقيقية‪ ،‬وانكفأت مالمح‬ ‫الموضوعية الى حد بعيد‪!!..‬‬ ‫نحتاج ألحزاب وطنية مدنية عابرة لقارات األعراق والطوائف إذا ما‬ ‫أردنا لدولتنا الحياة‪....12 Jan...‬وهي فوق هذا وذاك �شعور االن�سان ب�أن احلياة‬ ‫التي جتمعه مع الآخر على م�ساحة الأر�ض التي يتحرك‬ ‫اليم��ن وحصانة‬ ‫الديكتاتور‬ ‫محمد صادق جراد‬ ‫يتمتع الر�ؤ�ساء والزعماء‬ ‫يف دول كثرية ال �س���يما يف‬ ‫منطقتنا العربية عرب عقود‬ ‫طويل���ة بح�ص���انة حتميهم‬ ‫من اخل�ضوع لأية حماكمات‬ ‫جنائي���ة بالرغ���م م���ن‬ ‫ارتكابهم النتهاكات خطرية‬ ‫يف جمال حقوق الإن�سان يف‬ ‫فرتة ممار�س���ة مهامهم يف‬ ‫قيادة دولهم ت�ص���ل �أحيانا‬ ‫اىل م�س���توى جرائ���م �إبادة‬ ‫جماعية‪..‬‬ ‫وأن نصدّق القول بالفعل وهما درسان اخالقيان‬ ‫بليغان ما أحوجنا اليهما‪ ،‬في ظل انكماش القيم‬ ‫االخالقية‪ ،‬وضمور الروح االنسانية‪...‬‬ ‫وقد أدت خطورة األمر إلى تدخل مجموعة من العلماء األفاضل‬ ‫للمحافظة على نقاء الثورة وجاللها‪ ،‬إال أن ذلك لم يكن بتلك‬ ‫السهولة بعد أن أصبحت الثورة أشبه بالملكية الشخصية حين‬ ‫باتت الشعائر تعبر عن مدى ارتباط الشخصية وتفاعلها مع الثورة‪،‬‬ ‫أكثر مما تعبر عن مكنون الثورة ذاتها‪ ،‬وليتم التصدي وبشراسة‬ ‫لكل من يحاول المساس بهذه التركيبة الشخصية‪...‬‬ ‫تقول كتب السير والتاريخ‪:‬‬ ‫(وُجدَ على ظهر الحسين بن علي (ع) يوم الطف‬ ‫ِ‬ ‫‪،‬أَ َثرٌ فسألوا زين العابدين (ع) عن ذلك ؟ فقال‪:‬‬ ‫هذا مما كان ينقل الجراب على ظهره‪،‬الى منازل‬ ‫إن اصدار االوامر الى‬ ‫األرامل واليتامى والمساكين) ّ‬ ‫غلمائه وخدمه بحمل تلك المؤن الغذائية الى بيوت‬ ‫الفقراء لم يكن دَيْدنه بل كان يحملها بنفسه‪،‬‬ ‫ويتجه في غلس الليل البهيم ‪ ،‬الى تلك البيوت لئال‬ ‫يعرفوه‪ ،‬في عبادة اجتماعية رائعة يتقرب فيها الى‬ ‫اهلل من خالل رعاية عبيده المحتاجين‪.....‬‬ ‫فاملجتمع القادر على بن���اء مواطنة حقيقية‪ ،‬هو‬ ‫ذلك املجتمع الذي يتكون من مواطنني يحرتم كل فرد‬ ‫املت�شددين فر�صة لزيادة �سيطرتهم على‬ ‫�سواحل اليمن املطلة على البحر الأحمر‬ ‫الذي يعد ممرا مالحيا رئي�سيا وحيويا‪،‬‬ ‫ع�ل�اوة عل���ى ان دول اخللي���ج ال �س���يما‬ ‫ال�س���عودية ت�س���عى للتدخل يف ال�ش����أن‬ ‫اليمني باعتب���ار ان �أية ثمار للربيع يف‬ ‫اليمن �ستكون لها تداعيات على امل�شهد‬ ‫منهم الفرد الآخر‪ ،‬ويتحلون بقيم الت�س���امح واحرتام‬ ‫التع���دد والتنوع وحق���وق االن�س���ان‪ ،‬ويعملون مع ًا‬ ‫لتوطيد �أركان الفهم والتفاهم‪ ،‬والتالقي والتعاون‪.....‬‬ ‫واحلقيقة اننا ب�أم�س احلاجة اىل �إ�ش���اعة مثل هذه‬ ‫املفاهيم ويف ه���ذه املرحلة بالتحديد‪ ،‬خ�صو�ص���ا ً‬ ‫بعد �إن�س���حاب القوات الأجنبية من البالد‪ ،‬و�إ�ستكمال‬ ‫ال�س���يادة الوطنية‪ ،‬على �إعتبار اننا يف مرحلة حتول‬ ‫وتغيري م�س���تمر للكث�ي�ر من املفاهيم وال���ر�ؤى التي‬ ‫�أكل الده���ر عليها و�رشب‪ ،‬والت���ي تراكمت عرب حقب‬ ‫تاريخية طويلة‪ ،‬حتى �رضبت �أطنابها داخل �أو�ص���ال‬ ‫ه���ذا املجتمع ‪ ،‬لذا يج���ب العمل يف ه���ذا الإجتاه‪،‬‬ ‫لتعمي���ق وتعمي���م كل مامن �ش����أنه زي���ادة اللحمة‬ ‫ب�ي�ن �أفراد املجتم���ع‪ ،‬والعمل على �إر�س���اء مبادىء‬ ‫ال�س���لم الأهلي الدائم‪ ،‬من خالل ن��ش�ر ثقافة الوحدة‬ ‫والتوحد‪ ،‬ثقافة بناء جمتمع فاعل وحم�صن بالعوامل‬ ‫الذاتية‪ ،‬وقادر على جتاوز امل�ص���اعب والتحديات‪،‬‬ ‫جمتمع يعطي لأبنائه الطم�أنينة وال�س���كينة وال�شعور‬ ‫باال�س���تقرار الروحي والنف�س���ي‪ ،‬حت���ى تعلو ثقافة‬ ‫املواطن���ة على كل الثقافات الفرعي���ة‪ ،‬فهذه الثقافة‬ ‫متثل احلياة ب�أبعادها ورموزها ومعانيها املتنوعة‪،‬‬ ‫مبا تدعو اليه من تعاون وت�ض���افر وت�آزر واندماج يف‬ ‫حركة احلياة الواحدة‪ ،‬وهي اىل ذلك ثقافة اال�ستقرار‬ ‫وال�سالم لأنها تلغي الفروقات‪ ،‬واالمتيازات‪ ،‬وتعمق‬ ‫قيم العدالة وامل�س���اواة والت�آخي ب�ي�ن �أبناء الوطن‬ ‫الواحد‪ ......‬للإجابة على كل هذه الأ�سئلة‬ ‫علينا ان ندرك بان امل�ص���الح الأمريكية‬ ‫ه���ي ف���وق امل�ص���الح الأخ���رى وي�أتي‬ ‫حر�ص���ها وحر����ص دول اخلليج على حل‬ ‫الق�ض���ية اليمنية وت�سليم ال�سلطة �سلميا‬ ‫خ�ش���ية ان مينح فراغ ال�سلطة يف اليمن‬ ‫متثل امل�ش�ت�ركات الوطنية اجلامعة بني �أبناء البلد‬ ‫الواحد احدى �أهم تلك احللقات‪...‬‬ ‫ونجد فيما يذكره الشيخ أحمد الوائلي في كتابه (تجاربي مع‬ ‫المنبر) خير دليل على تلك العالقة المتأزمة‪ ،‬وعند الفصل المعنون‬ ‫(تجاربي في النجف) من الكتاب يسرد الشيخ تأسيسه مع مجموعة‬ ‫من العلماء (محمد رضا المظفر – أغا بزرك – محمد حسين المظفر‬ ‫وغيرهم) وبتكليف من المرجع (محمد باقر الصدر) مدرسة لتعليم‬ ‫األصول الصحيحة للخطابة الحسينية‪ ،‬وتشذيب ما يجري على‬ ‫ألسنتهم وصيانتهم من المتاجرة بالثورة ورعايتهم مادياً إلى‬ ‫سن معينة‪....‬‬ ‫‪...‬‬ ‫اجلدي���د يف الأمر ان الر�ؤ�س���اء اليوم‬ ‫بد�أوا يبحثون عن ح�ص���انة لهم ولأركان‬ ‫نظامهم ت�س���تمر اىل ما بعد تنحيهم عن‬ ‫احلكم لي�ض���منوا بذلك عدم حما�س���بتهم‬ ‫على اجلرائم واخلروقات التي ارتكبوها‬ ‫خالل �س���نوات تواجدهم عل���ى ر�أ�س هرم‬ ‫ال�سلطة‪.....‬‬ ‫لهذا كان قدر السيدة زينب (ع) أن تقود الصفحة الثانية من‬ ‫واقعة الطف‪ ،‬تقودها من لحظة استشهاد االمام الحسين (ع)‪،‬‬ ‫ومرت هذه الصفحة بمنازل كثيرة ابتدأت من دار االمارة في‬ ‫الكوفة مروراً بالصحراء وإنتهاء بالشام‪ ،‬حتى قدر لها أن تستعيد‬ ‫رأس سيد الشهداء لتعلن بهذا انتصار الرسالة المحمدية على‬ ‫من يريد النيل منها‪ ،‬نعم كانت الطف هزيمة لبني أمية ومن‬ ‫واالهم ومن تحشد معهم‪ ،‬هزيمة سياسية وعسكرية وإعالمية‬ ‫وإنسانية‪............‬هل �س���ت�أتي ه���ذه احل�ص���انة ونحن‬ ‫نعي����ش يف الق���رن احل���ادي والع�رشين‬ ‫للتغا�ض���ي عن جرائم وانتهاكات كثرية‬ ‫حلقوق الإن�سان ؟‬ ‫ام �إنه���ا ج���اءت لتف���ادي �إراقة دماء‬ ‫ال�شعب اليمني ال �سيما بعد ف�شل احل�سم‬ ‫الثوري للم�شهد؟‬ ‫والأخط���ر من هذا وذاك ملاذا ت�س���اهم‬ ‫�أم�ي�ركا واالحت���اد االوروب���ي ك�ش���هود‬ ‫على املبادرة (ح�س���ب ماجاء يف الفقرة‬ ‫العا�رشة) ويقبلون ب�إج���راء يتنافى مع‬ ‫حقوق الإن�س���ان ويتقاطع م���ع القانون‬ ‫ال���دويل يف الوق���ت الذي تق���دم �أمريكا‬ ‫كراع �أول حلماية حقوق‬ ‫نف�س���ها للعامل‬ ‫ٍ‬ ‫الإن�س���ان‪.‬‬ ‫والفئات‪ ،‬بل حتى االفراد‪ ،‬أي حتى الفرد‬ ‫في حالة عدم انتمائه الى جهة فكرية او‬ ‫عقائدية معينة‪ ،‬تراه تع ّلم اللهاث وراء‬ ‫المال والجاه الفارغ‪ ،‬واعتاد هذا المسار‬ ‫منذ نعومة أظفاره‪...‬‬ ‫في الجانب الثاني وفي معسكر الحسين عليه السالم‪ ،‬كانت‬ ‫معركة من نوع خاص ‪ ،‬معركة لو نظر لها الجميع من زاوية ميزان‬ ‫القوى العسكرية لما استطاعوا قراءة معطياتها‪ ،‬لكن الصحيح هو‬ ‫أن ننظر لها كما نظر إليها االمام الحسين (ع)‪ ،‬على إنها صفحة‬ ‫مشرقة من صفحات اإلسالم‪ ،‬صفحة اإلصالح ال التغيير‪ ،‬الشهادة‬ ‫التي تبدأ معها الحياة الجديدة‪ ،‬معركة ليست عسكرية بين جيشين‬ ‫بأسلحة ذلك الزمان‪ ،‬وإال لم إصطحب الحسين عليه السالم نساءه‬ ‫وأطفاله وآل بيته‪ ،‬كانت إذن مواجهة بين بيت النبوة بكل ما‬ ‫يمثله من ثقل معنوي وروحي وبين من أراد أن يجعل الدين‬ ‫اإلسالمي قنطرة يعبر منها ليحقق غاياته في االستحواذ على رقاب‬ ‫المسلمين وتحريف الدين اإلسالمي باتجاهات خاصة بعيدة كل‬ ‫البعد عن العدالة واإلنسانية والرحمة وصون المواثيق‪...-‬‬ ‫إذن هي ظاهرة قديمة جديدة متأصلة‬ ‫في ذوات العديد من المسلمين‪ ،‬ولعلها‬ ‫أسهمت وال زالت تُسهم مع غيرها من‬ ‫االخطاء الفادحة‪ ،‬على إبقاء المسلمين‬ ‫يراوحون في مكانهم‪ ،‬دوناً عن االمم التي‬ ‫كانت تخطو وراءهم‪ ،‬فأصبحت تتقدمهم‬ ‫بمسافات علمية وثقافية كبيرة‪ ،‬وهنا‬ ‫سيتضح لنا بجالء ماذا أراد االمام الحسيـن‬ ‫من الناس جميعا؟‪..‬‬ ‫الصفحة الثانية كانت موازين القوى فيها تميل لمعسكر‬ ‫السيدة زينب وآل بيت الرسول الكريم محمد (ص)‪ ،‬موازين لم‬ ‫تكن تحتاج لرماة وخيول وسهام ونبال‪،‬بقدر ما كانت تحتاج لحُجة‬ ‫دامغة تلقى على القوم الذين ما فتئوا يسألون عن أسرى كربالء‬ ‫ومن هم؟‬ ‫هل هم من الديلم كما قال اإلعالم األموي الضال؟ أم هم‬ ‫طالب سلطة يهددون الخليفة؟ أم ماذا؟ موازين القوى تلك تكمن‬ ‫في اإلجابة على هذه األسئلة التي تختصر سر المعركة وغايتها‬ ‫وأهدافها للطرفين‪....‬وإال كيف لعصابة‬ ‫مارقة – في أي وقت‪ -‬أن تمتلك أمر أمة ما والعبث بمقدراتها‪ ،‬ان‬ ‫لم تمكنها هي من ذلك أو ًال‪....‬‬ ‫إن جميع الوقائع تشير الى أن المسلمين‬ ‫ظلوا متأخرين عن اللحاق بالركب‬ ‫االنساني المتقدم‪ ،‬وما زالوا حتى اللحظة‬ ‫كذلك‪ ،‬وجميع القرائن واالسباب تؤكد أن‬ ‫منهج حياة المسلمين يتبنى االخطاء عن‬ ‫عمد‪ ،‬ويزيغ عن الصواب‪ ،‬والدالئل كثيرة‬ ‫في هذا المضمار‪ ،‬فردية وجماعية‪ ،‬أولها‬ ‫المنهج السياسي المتسلط لالنظمة‬ ‫السياسية التي حكمت وال تزال تحكم دول‬ ‫المسلمين‪ ،‬عربية كانت أوغيرها‪.12 Jan.....

........‬‬ ‫ا�ش���ارة اىل ما ن�رشته �ص���حيفتكم‬ ‫بعددها ‪ 2388‬يف ‪ 2011/ 11 /15‬حتت‬ ‫عنوان (ابنية مدر�سية خرية)‬ ‫ن���ود ان نعلمكم انه مت���ت مفاحتة‬ ‫املديري���ة العامة لرتبية بغداد الكرخ‬ ‫الثانية واجابتنا بان مدر�سة ابن طفيل‬ ‫يف منطق���ة ال���دورة ق���د مت اخذ جميع‬ ‫االجراءات ب�ش���انها حيث رفع ك�ش���ف‬ ‫تخمين���ي اىل املديرية العامة لالبنية‬ ‫املدر�س���ية ونح���ن بانتظ���ار اع�ل�ان‬ ‫املناق�صة‪.com‬‬ ‫اعتاد �أغلب العراقيني على ممار�س���ة طق�سهم العا�شورائي‪ ،‬هذا الطق�س الذي‬ ‫كان وما زال مالذهم يف التعبري عما ميرون به من حمن و�أزمات‪ ،‬بل ا�س���تطيع‬ ‫القول �أنه مر�آتهم النف�س���ية التي تنعك�س على �س���طحها االنفعايل �آالمهم التي‬ ‫�سكنت �أرواحهم منذ �سنني‪ ،‬وهنا نلحظ ان الطق�س متنف�سهم االخري حينما تنمو‬ ‫اخليبات من حولهم وتكرث ال�ضغوط و�سط بيئة �ساحقة للآمال‪.‬‬ ‫ويف بداي���ة االمر نعتقد اننا عندما ن�س���عى‬ ‫ملعرفة معنى الطق����س ودالالته يلزم ان نتجه‬ ‫نحو مرياثه التاريخي والديني‪ ،‬حيث نتجاوز‬ ‫ر�ص���ده كمعطى ثقايف ميكن الغو�ص يف �أعماقه‬ ‫دون حم���ذور وممن���وع‪ ،‬واذا ا�س���تخدمنا لغة‬ ‫هوبزب���اوم‪ ،‬فان هن���اك تقليدا ميك���ن ابتكاره‬ ‫يعود اىل فرتة زمنية حم���ددة ويكون له عالقة‬ ‫ت�أ�سي�س���ية للهوية على �أ�س���ا�س ثقايف وهو ما‬ ‫�سنف�صله الحقا‪..‬‬ ‫أراض سكنية عصية على الفرز والتسجيل والتصرف‬ ‫الع���ام (‪ )2002‬اي قب���ل �س���قوط‬ ‫النظام ال�شمويل املباد بعام وكان‬ ‫يفرت�ض ان ي�صلح العهد اجلديد ما‬ ‫اف�سده العهد القدمي‪،‬خا�صة فيما‬ ‫يتعلق بازمة ال�سكن التي تراكمت‬ ‫وتفاقم���ت نتيجة ل�سيا�س���ة ذلك‬ ‫النظام اجلنونية ومات�س���ببت به‬ ‫من ازمات �سيا�س���ية واقت�ص���ادية‬ ‫انعك�ست على جوانب حيوية عديدة‬ ‫ويف مقدمته���ا اجلان���ب ال�س���كني‬ ‫الذي تعر�ض اىل االهمال واالغفال‬ ‫ما ادى خروج �آالف املواطنني من‬ ‫دائ���رة امللكية ودفعهم اىل البحث‬ ‫عن خيارات خا�صة كانت ت�ضعهم‬ ‫ام���ام مفرتق طرق ت����ؤدي بهم اىل‬ ‫االحياء الع�شوائية واىل التجاوز‬ ‫عل���ى ام�ل�اك الدول���ة او ال�س���كن‬ ‫بااليج���ار ‪ ....‬‬ ‫للتف�ضل باالطالع ون�رش االجابة‪ ..‬‬ ‫ويف مكان اخر من ر�س���الته ي�شري �صاحبها‬ ‫اىل ان���ه وبقية اقرانه يدر�س���ون عل���ى نفقتهم‬ ‫اخلا�ص���ة يف ماليزي���ا ومل تتح لهم الفر�ص���ة‬ ‫لالبتعاث من قبل الدولة للدرا�س���ة فيما ت�أتي‬ ‫ا�شارة دولة رئي�س الوزراء عامة ت�شمل الطالب‬ ‫الدار�س�ي�ن على نفقة احلكوم���ة او على نفقتهم‬ ‫اخلا�صة ولذا فهو ينا�شد �صفحة الباب املفتوح‬ ‫عر�ض الر�س���الة امام دولته من اجل اخ�ض���اع‬ ‫الق�ض���ية اىل القراءة متهيدا التخاذ االجراءات‬ ‫املنا�سبة ب�ش�أنها وبالتايل اعالم ال�سفارات يف‬ ‫البلدان ذات العالقة من اجل العمل بالتعليمات‬ ‫ال�صادرة عن احلكومة يف هذا االجتاه‪..........‬‬ ‫قلت مذ كنت �صغري ًا و�أنا حما�رص بال�صور املتحركة‬ ‫وال�ساكنة‪� ،‬أفكر بطريقة ال�ستثمار هذه الواقعة خللق‬ ‫قي���م جديدة تنت�رص للحق بالق���ول واحلجة‪ ،‬و�أحزن‬ ‫كثري ًا حني �أجد ان اغلب املت�ش���دقني بهذه الفاجعة مل‬ ‫يحاولوا ان يفعلوا الكثري من �أجل تعزيز هذه القيم‪،‬‬ ‫و�ص���بوا ُج���ل اهتمامهم على حتويله���ا لطق�س يبثون‬ ‫فيه طموحا �سيا�س���يا‪ ،‬هو �أبعد ما يكون عما ا�ست�شهد‬ ‫من �أجل���ه �إمام‪ ،‬ما زالت �رصخته حت���ى اليوم تق�ض‬ ‫م�ض���اجع الطغاة الأزليني‪ ،‬وحتفز الأحرار للم�ض���ي‬ ‫قدم��� ًا للدفاع عن امل�ض���طهدين واملظلومني‪� ،‬رصخة‬ ‫�س���تبقى خالدة طاملا ظل هناك حلم لطاغية بالبقاء‬ ‫طوي ً‬ ‫ال على طغيانه‪.....‬‬ ‫نود ان نعلمك���م انه متت مفاحتة املديرية‬ ‫العام���ة لرتبية بغ���داد الر�ص���افة ‪ 2/‬وبينت‬ ‫بان مدر�س���ة اخلندق االبتدائية هي من �ض���من‬ ‫املدار����س االيلة لل�س���قوط يف قاطع املديرية‬ ‫العامة لرتبي���ة بغداد الر�ص���افة ‪ 2/‬وعددها‬ ‫(‪ )26‬مدر�س���ة و�س���يتم هدمه���ا وبنا�ؤها بناء‬ ‫جاهزا (بريكا�س���ت) �ض���من م��ش�روع رقم (‪)1‬‬ ‫للوزارة اخلطة اال�ستثمارية‪.........‬‬ ‫وما ه���ذه امل�س�ي�رة الأربعينية �إال‬ ‫بيعة ملوا�صلة موكب الإباء والت�ضحية‬ ‫احل�سينية‪� ،‬إنها اخلطى احلثيثة نحو‬ ‫الثورة التي مل تنقطع عن جذورها منذ‬ ‫اكرث من �ألف و�أربعمئة �س���نة تقريب ًا‪،‬‬ ‫فهي لي�س���ت جمرد طقو�س �أو �ش���عائر‬ ‫لتلبية حاجة �أو �أداء فري�ض���ة دينية �أو‬ ‫جمرد انثياالت عاطفية‪ ،‬بل هي موروث‬ ‫الثورة الذي يرتاك���م لإنتاج املعاين‬ ‫املتج���ددة‪ ،‬ف���كل الع�ص���ور بحاجة‬ ‫�إىل الث���ورة‪ ،‬وكل البل���دان بحاج���ة‬ ‫�إىل الث���ورة كذلك ال�ش���عوب والأمم‪،‬‬ ‫وبحاجة �إىل قامو�س عقائدي للثورة‪،‬‬ ‫الثورة مبعناها الإ�صالحي احل�سيني‪،‬‬ ‫مبعناها اجلذري الذي ال يتجز�أ‪ ،‬لقد‬ ‫خرجت املواكب احل�س���ينية عن دوافع‬ ‫العادة �أو التقليد �أو ا�سرتجاع املا�ضي‬ ‫لت�ص���بح حزمة من القيم الإن�س���انية‬ ‫املج�س���دة ملعنى الث���ورة‪ ،‬وها هو‬ ‫املعنى يتج�س���د ويتجدد عرب مبايعة‬ ‫احل�سني احلي يف ال�ض���مري الب�رشي‪،‬‬ ‫فقد �أعطى احل�س�ي�ن كل �شيء ليمنحنا‬ ‫هذا املعنى‪ ،‬فماذا نحن مقدمون؟‬ ‫م���ا نقدمه اليوم �سي�ش���كل جزء ًا من‬ ‫م�س���تقبل الث���ورة‪ ،‬فثورة احل�س�ي�ن‬ ‫و�ض���عت الب�رشية على �أعتاب �أ�س���ئلة‬ ‫كربى‪ ،‬ع���ن احلق والكرام���ة والفداء‬ ‫والت�ض���حية والإيث���ار والبطول���ة‬ ‫وال�ش���جاعة واملوق���ف وحلظة تقرير‬ ‫امل�ص�ي�ر‪ ،‬مقابل �أ�س���ئلة ع���ن الباطل‬ ‫والظلم واال�س���تبداد واخلديعة واجلنب‬ ‫والذل واله���وان‪ ،‬فلمن البيعة اليوم؟‬ ‫وما الذي ن�س���تعيده من تلك الأ�س���ئلة‬ ‫الكربى التي كر�ستها وقائع كربالء؟‬ ‫ال �س���يما �أننا يف خ�ضم عامل مرتاطم‬ ‫الأم���واج‪ ،‬اختلطت في���ه �أوراق الدين‬ ‫وال�سيا�س���ة والقي���م‪ ،‬وتكالب���ت فيه‬ ‫القوى ال�رشيرة مل�صادرة حق الب�رشية‬ ‫يف العي�ش ب�أمان‪.....‬‬ ‫للتف�ضل باالطالع ون�رش االجابة مع‬ ‫التقدير‬ ‫للتف�ضل باالطالع ون�رش االجابة مع‬ ‫التقدير‬ ‫المشرفون الفنيون‬ ‫ا�شارة اىل ما ن�رشته �صحيفتكم بعددها‬ ‫‪ 2372‬يف ‪ 2011 /10/ 19‬حت����ت عن����وان‬ ‫(م�رشفو الن�ش����اط املدر�س����ي) نود ان نبني‬ ‫لك����م بانه متت مفاحت����ة املديرية العامة‬ ‫للرتبية الريا�ضية واجابتنا مبا يلي‪:‬‬ ‫‪ 1‬ـ ان عمل امل���ش�رف الفني يكاد يكون‬ ‫مت�س����اويا م����ع عم����ل امل���ش�رف الرتبوي‬ ‫واالخت�صا�ص����ي ي�ض����اف اىل ا�رشاف����ه على‬ ‫خمتلف الفعاليات واالن�شطة الفنية للطلبة‬ ‫مبختلف املراح����ل الدرا�س����ية االمر الذي‬ ‫يتطل����ب امتالك����ه املوهبة واالخت�ص����ا�ص‬ ‫وهذه م����ن املي����زات التي حت�س����ب له اذا‬ ‫كان االم����ر يتعلق باملفا�ض����لة بينه وبني‬ ‫امل���ش�رف الرتبوي ومثلما ج����اء باملقال‬ ‫كم����ا ان قانون اخلدم����ة املدنية رقم (‪)24‬‬ ‫ل�سنة ‪ 1960‬املعدل اعترب وظيفة امل�رشف‬ ‫الفني من الوظائف التعليمية وح�ص����وله‬ ‫على �ش����هادة تعليمية ولديه خدمة ال تقل‬ ‫ع����ن (‪� )10‬س����نوات اال ان قان����ون الرواتب‬ ‫رقم (‪ )22‬ل�س����نة ‪ 2008‬اغفل ا�ض����افة كلمة‬ ‫و(امل�رشف��ي�ن الفني��ي�ن) اىل امل����ادة (‪)10‬‬ ‫الفق����رة ثانيا وعليه يتطل����ب االمر تعديل‬ ‫تلك الفقرة من قبل جمل�س الوزراء املوقر‬ ‫الن�ص����اف امل�رشف��ي�ن الفني��ي�ن وهم لي�س‬ ‫بالعدد الكبري يف جميع املديريات العامة‬ ‫للرتبية حيث اليتج����اوز عددهم الـ(‪)600‬‬ ‫م�رشف فني‬ ‫‪ 2‬ـ اما بخ�صو�ص انهاء تن�سيب املعلمني‬ ‫واملدر�س��ي�ن املكلفني بوظيفة م�رشف فني‬ ‫فقد مت ا�س����تنادا اىل تعليم����ات املالك عدد‬ ‫(‪ )23‬ل�س����نة ‪ 1979‬الت����ي ن�ص����ت على عدم‬ ‫تن�س����يب املعلم واملدر�س الكرث من �سنتني‬ ‫ونقل خدمات البع�ض منهم لوظيفة م�رشف‬ ‫فني والباقون منهم ب�ص����دد نقل خدماتهم‬ ‫من قبل املديرية العامة لل�ش�ؤون االدارية‬ ‫بعد موافقة وزارة املالية‪.....‬‬ ‫منطقة علي ال�ص���الح من املناطق‬ ‫التي عانت من االهمال واالذى يف زمن‬ ‫النظام الدكتاتوري املباد خا�صة عام‬ ‫‪ 1982‬اث���ر �ص���دور االوامر القا�ض���ية‬ ‫باقتطاع م�ساحات وا�سعة منها لغر�ض‬ ‫تو�س���عة املطار وتهيئته ال�س���تقبال‬ ‫الوفود امل�ش���اركة مب�ؤمت���ر دول عدم‬ ‫االنحياز ذلك احلني ولذا فان تعوي�ضها‬ ‫ا�سوة ببقية املدن واملناطق املت�رضرة‬ ‫ميثل مطلبا م�رشوعا ينبغي اال�ستجابة‬ ‫له من خالل �ش���مولها بعمليات البناء‬ ‫واالعم���ار الت���ي ينتظ���ر تفعيلها يف‬ ‫الب�ل�اد ح�س���ب اخلط���ط والت�ص���اميم‬ ‫املعتمدة والتي تت�ضمن ان�شاء املزيد‬ ‫من الطرق وال�ش���وارع واعــادة البنى‬ ‫التحتية واقامة املزيد من امل�ش���اريع‬ ‫ال�سكنية والرتفيهية وال�شك ان منطقة‬ ‫كمنطقة (عل���ي ال�ص���الح) يفرت�ض ان‬ ‫حتظى باالولوية نظرا ملوقعها املهم‬ ‫ح�سبمــا ورد يف ر�سالة املواطن ف�ضال‬ ‫عن كونها مهيئة لتطورات م�س���تقبلية‬ ‫الفتــ���ة عل���ى �ض���وء م��ش�روع بناية‬ ‫الربملان التي من املقرر اقامتها على‬ ‫ار�ض مطار املثنى‪...........‬‬ ‫�إىل الي���وم كلم���ا توجهت �ص���وب كربالء‪� ،‬أ�ش���عر‬ ‫وك�أنن���ي �أدخل كوالي�س ت�أريخ مرئي‪ ،‬احتا�ش���ى فيه‬ ‫�س���هاما مثلثة الر�ؤو�س ورماحا تل�سع ظهر ال�صحراء‪،‬‬ ‫و�سيوفا حتاول حجب �شم�س احلقيقة‪ ،‬رائحة الدماء‬ ‫امل�سفوكة على الأر�ض‪ ،‬ودخان احلرائق امل�ستعرة يف‬ ‫بيوت ال�شعر‪ ،‬جتعل �رضبات قلبي تت�صاعد‪ ،‬ف�أ�شهق‬ ‫بقوة مثل غريق يائ�س‪..‬‬ ‫ينق�س���م الطق�س اىل م�س���تويني هما املج�سد‬ ‫واملجرد‪ ،‬فاملج�س���د ما نلم�س���ه يف احلركات‬ ‫اجل�سدية وتقدمي االطعمة وحتويل �شكل املكان‬ ‫اىل منط حمدد بلون يرمز اىل داللة احلدث الذي‬ ‫يرتبط به الطق�س‪� ،‬أم���ا املجرد فهو ما يتبلور‬ ‫يف املعنى املح�ص���ل من ما يح�صل يف املج�سد‬ ‫من ممار�سات طق�سية معنية‪ ،‬ولهذا يكون �شكل‬ ‫الطق�س العام حم�ص���ورا يف منطني جت�س���يدي‬ ‫وجتريدي‪. 2436‬‬ ‫تأمل‬ ‫آمارجي‬ ‫كربالء ومتبنياتها الثقافية‬ ‫ال‪....‬‬ ‫ا�صحاب الر�سالة ي�شريون انهم‬ ‫ا�سوة بغريهم ممن الميلكون بيت ًا‬ ‫طاب���و يتيح لهم التحرر من اعباء‬ ‫االزم���ة املتفاقمة ي�ض���طرون اىل‬ ‫�س���داد بدالت االيج���ار املكلفة مع‬ ‫بداية كل �شهر من اجل ان يحتفظوا‬ ‫بحقهم بال�س���كن يف البيوت التي‬ ‫يقطنونها كم�ست�أجرين‪،‬ولذا ف�أن‬ ‫ا�ستيفاء االرا�ضي التي ميتلكونها‬ ‫ل�رشوط قانونية ا�سا�س���ية �سوف‬ ‫يكفل له���م اجناز حقهم ال�س���كني‬ ‫امل��ش�روع الذي يكفله الد�س���تور‬ ‫واملنطق وينبغي ان تكفله الدولة‬ ‫اي�ض ًا ‪..‬‬ ‫هن���اك يف �أر�ض كربالء‪ ،‬وانا �أتبع خطى ال�ش���هداء‬ ‫والقتلة‪ ،‬ال �ص���وت يف ر�أ�س���ي �س���وى �رصاخ عيال مت‬ ‫�س���بيهم بال ذنب‪ ،‬وارى �أنياب ًا يقط���ر الدم منها بعد‬ ‫نه�ش���ها �أج�س���ادا تو�س���دت الرتاب من �أج���ل خامت او‬ ‫�سوار‪� ،‬أالحق الأ�صداء يف ر�أ�س���ي‪ ،‬وبر�أ�سي املط�أطئ‬ ‫ابحث عما تبق���ى من قطرات دم‪ ،‬اراها حمبو�س���ة يف‬ ‫مكان �أبع���د ما يكون ع���ن روح املعركة ال�س���امية‪،‬‬ ‫و�س���ط �س���وق لبيع البخور والأواين والتحف‪ ،‬هناك‬ ‫يف و�س���ط هرج املتب�ض���عني اجد ما �أبحث عنه‪ ،‬كفني‬ ‫مبتورين‪ ،‬زاد عليهما عظم مكانهما وح�ش���تهما جل�سد‬ ‫مبتور الأطراف بعيد ًا عنهما‪ ،‬لي�رصخ ال�س�ؤال‪ ،‬ملاذا‬ ‫ال تك���ون كربالء م�رسحا كبريا م�س���ورا نتمكن فيه من‬ ‫ال�س�ي�ر على �أقدامنا وتتبع خطى من مروا يوم ًا لطلب‬ ‫احل���ق‪ ،‬وال�ستن�ش���اق التاريخ بطريق���ة مثلى‪ ،‬ملاذا‬ ‫يزدح���م هذان املرق���دان بكل هذه الفو�ض���ى؟ وملاذا‬ ‫ي�ضيع الدر�س لنن�ش���غل يف البحث عن م�سبحة و�إناء؟‬ ‫رمبا يجعلنا �صاحبهما نطلق �ضحكة كبرية قرب كفني‬ ‫حتاول ان تالم�س �أ�صابعنا املتوجهة �إليها‪� ،‬أي روح‬ ‫تتبق���ى للواقعة ونحن ندو�س بخطان���ا على الت�أريخ‬ ‫بدراية وبغريها؟‪...‬‬ ‫يف ليل����ة عا�ش����وراء يظه����ر‬ ‫املراهق����ون النحيف����ون ذوو‬ ‫الوجوه املحببة‬ ‫�أم����ام �ص����ديقاتهم حزان����ى‬ ‫�صامتني‬ ‫غري مهتم��ي�ن بنقاالتهم اململوءة‬ ‫ب(دارميات) العتاب واالنتظار‬ ‫ّ‬ ‫والدني����ا التي ال ت�س����اوي فل�س���� ًا‬ ‫دون ر�ؤية احلبيبة‬ ‫ال�شبان ُ املكتئبون‬ ‫ّ‬ ‫يعتربون م�شاكلهم جزء ًا‬ ‫ال يتج����ز�أ م����ن ظل����م الإن�س����ان‬ ‫وق�سوته‬ ‫الطف ِ ال ّأول‬ ‫منذ‬ ‫ّ‬ ‫يف ليلة عا�شوراء‬ ‫(ال�شياب ُ ) على مواقد القلوب‬ ‫ّ‬ ‫على بعد (لطمية) من ن�سائهم‬ ‫يتذك����رون احل�س��ي�ن ال����ذي ظل‬ ‫احل�سني‬ ‫والنا�س الذين �ضلوا احل�سني‬ ‫اب) احلكم����اء يعق����دون‬ ‫(ال�ش� ّ‬ ‫���ي ُ‬ ‫العزم لعا�شوراء � ٍآت‬ ‫حل�سني يتوقّ د وطن ًا ول�شمرٍ يتجدد‬ ‫موتا‬ ‫يف ليلة عا�شوراء‬ ‫ين�ش����غل املنب����وذون املر�ض����ى‬ ‫بحياكة فجر للخيانة من جديد‬ ‫ال ي�س����لم جل����د منهم ي�ض����حكون‬ ‫ويداعبون نبلة حلرملة‬ ‫ليتم‬ ‫�ي�ن‬ ‫�‬ ‫احل�س‬ ‫بينما ت�س����تعد بنات‬ ‫ٍ‬ ‫متوقع ٍ ورحلة معقدة‬ ‫يت�ش����ابهون‬ ‫املغ����دورون‬ ‫ب�صربهم‬ ‫يت�ألقون بدموعهم ال�ساخنة‬ ‫والغ����ادرون عل����ى �أ�ش����كالهم‬ ‫يت�ضاءلون‬ ‫ويفرتق����ون الن اخليان����ة ت�أكل‬ ‫�أوالدها دائما‬ ‫لتبق����ى فاطمة العليل����ة بانتظار‬ ‫والدها‬ ‫اوحة للفنان كاظم حيدر‬ ‫احلزن‬ ‫يتلوون ح�رس ًة‬ ‫النكرات ّ‬ ‫طريق����ة ً للتع����ارف ب��ي�ن البنات‬ ‫كلما �شاهدوا نخلة للح�سني‬ ‫اللواتي‬ ‫يرفرف حولها ع�شق احلمام‬ ‫يلب�سن الثياب ال�سود‬ ‫املظلوم ميوت لتبقى ابنت ُه‬ ‫ويجلن يف باحة الدار الطمات‬ ‫لتموت ابنته‬ ‫والظامل يبقى‬ ‫َ‬ ‫�إىل �أن ي�صرِ ْ َن عوان�س �أو ثواكل‬ ‫يف ليلة عا�شوراء‬ ‫تبق����ى ليل����ة عا�ش����وراء �إىل �آخر �أو �أرمالت‬ ‫ثقافة االثنين‬ ‫األثم والكتابة‪ :‬حميد المختار‬ ‫مشاهد بغداد تشرق بالمغرب األقصى‪ :‬د‪ ....‬‬ ‫علي السومري‬ ‫عالء حميد‬ ‫‪assumery@yahoo................‬الغريب ان االجتاه‬ ‫االداري والقان���وين الع���ام يبدو‬ ‫وهو يتخذ اجتاه ًا يعاك�س االجتاه‬ ‫الذي ميك���ن ان يق���ود اىل انفراج‬ ‫االزم���ة ويخفف م���ن وط�أتها على‬ ‫املواطن�ي�ن ‪،‬االمر ال���ذي يف�رسه‬ ‫التلك�ؤ يف اتخاذ اج���راءات الفرز‬ ‫كما يح�ص���ل على �سبيل املثال مع‬ ‫املواطنني ا�ص���حاب الر�س���الة او‬ ‫اال�رصار على عدم الت�س���جيل كما‬ ‫يح�صل مع مواطنني �آخرين او و�ضع‬ ‫�ش���ارة احلجز على ارا�ض �س���كنية‬ ‫ج���رى توزيعها مبوج���ب القرار‬ ‫(‪ )117‬القا�ض���ي بتوزيع االرا�ضي‬ ‫بني منت�س���بي اجلي�ش ال�س���ابق –‬ ‫ننا�شد ال�س���ادة يف االمانة العامة‬ ‫ملجل����س ال���وزراء االلتف���ات اىل‬ ‫الق�ض���ية وااليعاز بتقدمي احللول‬ ‫الفاعلة والناجزة‪..........‬‬ ‫الطقس الشيعي بين فريقين‬ ‫م���ع كل بداية حمرم و�ص���فر ينفت���ح النقا�ش‬ ‫ب�شكل متباين حول الطق�س وممار�ساته‪ ،‬ميتاز‬ ‫هذا النقا�ش ب�أنه خارج منت االقرتاب من �أ�ص���ل‬ ‫املو�ضوع ومتعلقاته بحيث ينق�سم املتناق�شون‬ ‫اىل فريق�ي�ن يحم�ل�ان افكارا هي خارج �س���ياق‬ ‫احل���وار والتفاع���ل‪ ،‬و�إال مباذا نف��س�ر ان تلك‬ ‫النقا�ش���ات موجودة منذ فرتة طويلة ومل ت�ؤت‬ ‫�أكلها على م�ستوى �شكل الطق�س وممار�ساته؟‬ ‫ال�س���يما ان العراق هو املركز اال�سا�س���ي يف‬ ‫ممار�س���ة طقو�س عا�شوراء‪ ،‬ينق�س���م الفريقان‬ ‫اىل ناقد للطقو�س من زاوية ا�صالحية يرى فيها‬ ‫ا�ستهالكا للطاقة الروحية والرغبة يف التغيري‬ ‫االجتماع���ي التي تعرب عن جوه���ر الر�ؤية او‬ ‫الثورة احل�سينية يف القامو�س ال�شيعي‪...‬‬ ‫املناط���ق القدمي���ة يف بغ���داد‬ ‫بحاجة اىل اعادة الت�ص���ميم والت�أهيل‬ ‫م���ع احلف���اظ عل���ى بعده���ا الرتاثي‬ ‫خا�ص���ة ان مثل هذه املناط���ق تفتقد‬ ‫اىل عوام���ل التحدي���ث واملعا��ص�رة‬ ‫ا�ض���ف اىل ذل���ك توف�ي�ر اخلــدم���ات‬ ‫اال�سا�س���ية ويف مقدمتها ان�شاء املزيد‬ ‫من ال�ش���وارع والطرق املهمة وكذلك‬ ‫�شبكات املجاري وحت�سني اداء بقيــة‬ ‫اخلدمات ال�رضورية االخرى‪......‬‬ ‫متابعات االمانة العامة لمجلس الوزراء‬ ‫المديرية العامة لتربية ميسان‬ ‫ا�ش����ارة اىل ما ن�رشته �ص����حيفتكم بعدده����ا (‪)2381‬‬ ‫يف ‪ 2011 /10 /30‬حت����ت عن����وان (يقول����ون ‪ ....‬‬ ‫القانوني���ة بحق كل م���ن املحقق الق�ض���ائي هيث���م علي نا�رص‬ ‫واملحامي ماجد حميد و�ضابط التحقيق املدعو حممد علي جنم‬ ‫عبد ايوب وقد اخلي �س���بيلهم بكفال���ة بعد ان وردت اجابة االدلة‬ ‫اجلنائية يف بابل بان الكتابات والتواقيع التعود لهم وقد قامت‬ ‫حمكمة حتقيق احللة وب�شكل �رسي بار�سال مناذج اال�ستكتاب اىل‬ ‫مديرية االدل���ة اجلنائية يف الب�رصة والتي اجابت بان الكتابات‬ ‫تع���ود للمتهم حممد علي جنم ومت الغ���اء الكفالة امل�أخوذة منه‬ ‫وتوقيفه وفق املادة ‪ 289‬ـ ‪ 298‬عقوبات وان االوراق حالي ًا لدى‬ ‫حمكمة التمييز االحتادية ومل ترد حتى الآن للتف�ضل باالطالع مع‬ ‫خال�ص التقدير ‪.‬‬ ‫محمد علي نجم‬ ‫اجابتن���ا حمكمة حتقيق احللة بكتابها املرقم ‪ 7995‬يف ‪12 / 19‬‬ ‫‪ 2011 /‬بخ�ص���و�ص ال�شكوى املقدمة من قبل املواطن حممد علي‬ ‫جنم عبد ايوب بان مو�ض���وع ال�شكوى امل�سجلة �ضد املتهم حممد‬ ‫علي جنم حيث ورد اخبار اىل حمكمة حتقيق احللة بح�صول تزوير‬ ‫يف اوراق حتقيقية كانت م�س���جلة لدى حمكمة حتقيق احللة وقد‬ ‫احيلت اىل حمكمة حتقيق اال�سكندرية مت ا�ستبدال ثالثني ورقة من‬ ‫الق�ض���ية مبا فيها اعرتافات املتهم يف ق�ض���ية �صالح ح�سن �سهيل‬ ‫وكذلك ك�شف الداللة اخلا�ص به وا�ضافة اوراق اىل الق�ضية وعلى‬ ‫�ضوء ذلك ا�صدر قا�ضي حمكمة حتقيق اال�سكندرية قرار ًا باالفراج‬ ‫عن املتهم يف ق�ض���ية �صالح ح�سن �س���هيل وقد اتخذت االجراءات‬ ‫‪ah7799@yahoo.‬دعم الطالب الدار�سني خارج‬ ‫البالد على نفقتهم اخلا�صة يعك�س وعي الدولة‬ ‫مل�س����ؤوليتها وادراكها جل�س���امة املهام التي‬ ‫ي�ض���طلعون بها على طريق الدرا�س���ة والتعلم‬ ‫والنهو�ض مب�س���توياتهم اىل حي���ث ينبغي ان‬ ‫تكون عليه من اجل اال�ض���طالع مبهام النهو�ض‬ ‫الوطني ال�شامل‪.‬‬ ‫الميكن التغا�ضي عن ان الطق�س العا�شورائي‬ ‫يحت���اج الكث�ي�ر من اع���ادة التفك�ي�ر يف بع�ض‬ ‫ممار�س���اته الت���ي المتتل���ك احلج���ة الديني���ة‬ ‫والتاريخي���ة‪ ،‬ه���ذا اجلان���ب يفت���ح الطريق‬ ‫امام ا�س���تثمار ان�س���اين واجتماع���ي للطاقات‬ ‫التي يعب�أه���ا اداء الطق�س يف تغيري ال�س���لوك‬ ‫وال�شخ�صية العراقية التي مازالت جتعله اعادة‬ ‫النتاجه ازمات املا�ضي‪.‬‬ ‫امل�ش���كلة ان هذه الفرتة انق�ض���ت وتلتها فرتات‬ ‫متاثله���ا او هي اط���ول منها من دون ان يك�ش���ف‬ ‫(امل�ص���در العقاري) عن التطورات وامل�ستجدات‬ ‫والنتائ���ج االيجابي���ة التي وعد به���ا ويفرت�ض‬ ‫االعالن عنها بعد انق�ض���اء الف�ت�رة املقررة (‪)45‬‬ ‫يوما اىل جان���ب ذلك كان اعلن يف فرتة �س���ابقة‬ ‫عن انتداب االمانة العامة ملجل�س الوزراء جلانا‬ ‫خا�ص���ة تتوىل هي االخرى درا�س���ة ذات امللفات‬ ‫غ�ي�ر ان عملها اقت��ص�ر مبحيط جغ���رايف حمدد‬ ‫(ح�سب املعلومات) تقع فيه ارا�ضي ال�سكنية التي‬ ‫وزعت مبوجب ذات القرار يف حمافظة كربالء غري‬ ‫ان هذه املعلومات مل تقدم تف�س�ي�را حل�رص مهام‬ ‫اللجان يف ه���ذا املحيط اجلغرايف بالرغم من ان‬ ‫امل�شكلة عامة تلقي بظاللها على مواقع جغرافية‬ ‫اخرى يف ال�شمال والو�سط واجلنوب‪.....‬‬ ‫هذه املعلومات وردت على ل�سان م�س�ؤول كبري يف‬ ‫مديرية العقاري العامة ولذا فقد حظيت باهتمام‬ ‫كب�ي�ر من قبل ذوي العالقة الذي���ن قي�ض الغلبهم‬ ‫ت�س���جيل االرا�ض���ي يف دوائر الطابو‪،‬ف�ض�ل�ا عن‬ ‫ا�ستح�ص���الهم لوثائق متليك (�سندات طابو) التي‬ ‫تعد م�ستم�سكا قانونيا يقر ب�صحة امللكية ويتيح‬ ‫ل�صاحبها احلق بالت�رصف بعيدا عن اي نقي�ض او‬ ‫اعرتا�ض غري انهم فوجئوا بحدوث اجراءات ق�ضت‬ ‫بو�ضع �شارة احلجز عليها وحرمانهم من الت�رصف‬ ‫بها بالرغم من وقوع هذا الت�رصف يف فرتات �سابقة‬ ‫االمر الذي ادخل امللكية يف دوامة البيع وال�رشاء‬ ‫او البناء وا�ستثمار االر�ض الغرا�ض �سكنية خا�صة‬ ‫ومن ثم فان تلك االجراءات و�ض���عت االطراف ذات‬ ‫العالقة امام ا�ستحقاقات جانبية ي�صعب البت بها‬ ‫من غري وجود االجراءات التقوميية التي وعد بها‬ ‫امل�س����ؤول اكد انها �ستف�ض���ي اىل حلول عاجلة ال‬ ‫ت�ستغرق اكرث من خم�سة واربعني يوما‪..com‬‬ ‫وهاب شريف‬ ‫يف ليلة عا�شوراء‬ ‫ي�ش����عر التالمي����ذ امل�شاك�س����ون‬ ‫بالزهو �أمام معلميهم‬ ‫وهم ي�سقونهم ال�شاي يف �شوارع‬ ‫املدينة الآهلة بالدمع وبال�ضيافة‬ ‫التالمي����ذ الذي����ن ترك����وا النوم‬ ‫واخلالف����ات‬ ‫والريا�ض����يات‬ ‫ال�شخ�صية‬ ‫التي حت�ص����ل غالب����ا بعد خروج‬ ‫معلم التاريخ‬ ‫اتفقوا �أن ينفقوا ال�شاي وال�سكّر‬ ‫والوقود‬ ‫و(ا�س����تكانات) �أمهاته����م غ��ي�ر‬ ‫املكرتث����ات مهم����ا ك���س�ر الأطفال‬ ‫منها‬ ‫ما الذي مل ينك�رس؟‬ ‫التالمي����ذ امل�شاك�س����ون الذين ما‬ ‫فارقتهم النكتة وال�ضحكة‬ ‫يوزعون ال�ش����اي غري مبت�س����مني‬ ‫مثل �أ�شداء رجال‪...... 2012 issue No.......‬‬ ‫وحينئذ ترت�س���م االجابة يف ح�ض���ور الطق�س‬ ‫الطاغي وق���وة خمرجاته وت�أثريها ال�س���احر‬ ‫بادواته احلا�ش���دة للجماهري والرا�س���مة الفق‬ ‫تكوي���ن الهوية اجلمعية من خالل االدوات التي‬ ‫طورها الطق�س عرب الزمن وعرب املمار�سة التي‬ ‫ت�ضيف يف كل وقت زخما جديدا‪...‬‬ ‫‪ 12‬كانون الثاني ‪ 2012‬العدد ‪2436‬‬ ‫‪Thu.......shghedl@yahoo..‬‬ ‫نود ان نعلمكم انه مت تعيني ‪ 516‬درجة بوظيفة معلم‬ ‫ومدر�س على املالك الدائم للمديرية العامة للرتبية يف‬ ‫حمافظة مي�سان مبوجب االمر الوزاري املرقم ‪ 561‬ت يف‬ ‫‪2011 /10/ 17‬‬ ‫للتف�ضل باالطالع ون�رش االجابة مع التقدير‬ ‫االمتحانات الخارجية‬ ‫ا�ش����ارة اىل ما ن�رشته �ص����حيفتكم بعددها (‪ )2406‬يف‬ ‫‪ 2011 /12 /5‬حتت عنوان (ا�شكالية قانون االمتحانات‬ ‫اخلارجية)‬ ‫نود ان نبني لكم وح�س����ب ماجاء بهام�ش مدير مكتب‬ ‫الوزي����ر ان قوانني االمتحان����ات قوانني حاكمة ال ميكن‬ ‫جتاوزها‬ ‫للتف�ضل باالطالع ون�رش االجابة مع وافر التقدير‬ ‫استقبال المواطنين‬ ‫ا�شارة اىل ما ن�رشته �صحيفتكم بعددها (‪)2407‬يف‬ ‫‪ 2011 /12/ 8‬حت����ت عنوان (دوام����ة ادارية مرهقة‪/‬‬ ‫يف تربي����ة الر�ص����افة الثالثة املراجعون على م�س����طبة‬ ‫االنتظار)‬ ‫نود ان نبني لكم وح�س����ب ماجاء بهام�ش مدير مكتب‬ ‫الوزي����ر ان����ه مت توجيه املديري����ات العام����ة للرتبية‬ ‫ب�رضورة ا�س����تقبال املواطنني بال�ش����كل الالئق وت�سهيل‬ ‫اجن����از طلباتهم مبا يتوافق مع القان����ون واالبتعاد عن‬ ‫الروتني االداري‬ ‫للتف�ضل باالطالع ون�رش االجابة مع وافر التقدير‬ ‫وزارة الصحة ‪ /‬مكتب الوزير‬ ‫�ض����من منهجها ال����د�ؤوب يف مالحق����ة ومتابعة ما‬ ‫ينـــ�رش يف ال�ص����حف املحلية وعلى �صفحــات االنرتنت‬ ‫كل م����ا يعنى باملواطن العراقي وي�ش����كــل �ص����ورة من‬ ‫�ص����ور همومه و�آالمه وتطلعاته ر�صدت �شعبة االت�صال‬ ‫اجلماه��ي�ري ‪ /‬ق�س����م العالق����ات العام����ة املو�ض����وع‬ ‫املن�شــور يف �صحيفة ال�ص����بـــاح با�صدارها ذي العدد‬ ‫(‪ )2411‬امل�ؤرخ يف ‪ 2011/ 12/ 13‬وحتت عنوان (بني‬ ‫بغداد وكركوك ‪..‬‬ ‫�أع���رف جيد ًا �أن ثق���ل معركة الطف وانعكا�س���اتها‬ ‫القيمية يف جمتمعن���ا العراقي كبرية‪ ،‬لكننا مع ذلك‬ ‫ما زلنا نهم���ل �أهم ما فيها‪ ،‬قط���ف ثمار العربة مما‬ ‫كان‪ ،‬رجل قال كلمة الف�ص���ل يف وجه طاغية‪ ،‬ال‪ ،‬يف‬ ‫زمن كان ا�س���هل ما فيه �أن تقول نعم ومت�ض���ي‪ ،‬كلمة‬ ‫مازلن���ا نتكئ عليها ملجابه���ة �أي دكتاتور يجتهد يف‬ ‫تا�سي�س قطيع ين�شدون دوم ًا له ن�شيد الطاعة العمياء‬ ‫وي�سبحون بحمده لي ً‬ ‫ال ونهار ًا‪ ،‬تلك هي العربة الأكرب‬ ‫م���ن فجيعة كربالء الت���ي �أخ�ش���ى �أن يندر�س �أثرها‪،‬‬ ‫لتبقى �شك ً‬ ‫ال بال م�ضمون ي�ستثمره حتى قطيع اخلائفني‬ ‫يف كل زمان‪..... 2012 issue No.....‬‬ ‫تعقيد االجراءات االدارية والقانونية في دوائر الطابو يؤدي الى تفاقم أزمة السكن‬ ‫مدرسة الخندق االبتدائية‬ ‫ا�ش���ارة اىل ما ن�رشته �ص���حيفتكم بعددها‬ ‫(‪ )2372‬يف ‪ 2011 /10/ 19‬حتت عنوان (‪1500‬‬ ‫طالب يف مدر�سة خربة خالية من اخلدمات)‪.........‬‬ ‫قصيدة‬ ‫في ليلة عاشوراء‬ ‫لمن البيعة؟‬ ‫د‪ .‬صفاء برهان‬ .....com‬‬ ‫نلفت انتباه ال�سادة‬ ‫املواطنني اىل ا�ستخدام الربيد‬ ‫االلكرتوين‪:‬‬ ‫الي�صال ر�سائلهم عرب الباب املفتوح �إىل من‬ ‫يهمه الأمر على ان تت�ضمن عنوان امل�سكن‬ ‫والوظيفة ورقم املوبايل �ض���مانا‬ ‫لن�رشها وتوثيقا ملعلوماتها‬ ‫وخالف ذلك �سن�ضطر اىل‬ ‫حفظها واالمتناع‬ ‫عن ن�رشها‪...........‬‬ ‫ولكن حينما نت�س���اءل ع���ن مكانة الطق�س يف‬ ‫الثقاف���ة العراقية وكيف يقوم ب�ص���ياغة معان‬ ‫كثرية داخلها؟‬ ‫الت�س���ا�ؤل املذك���ور يجعلن���ا نتوق���ف عند‬ ‫ال�س���مات الثقافي���ة والتاريخية الت���ي مر بها‬ ‫الطق�س‪ ،‬مييل حمرر كت���اب "اخرتاع التقاليد"‬ ‫�أريك هوبزب���اوم اىل اطروحة فكرية مفادها ان‬ ‫التقاليد ب�أنواعه���ا التاريخية والدينية وحتى‬ ‫ال�سيا�س���ية المتتلك االمتداد التاريخي الطويل‬ ‫ال���ذي الميكن ر�ص���د بداياته‪ ،‬امن���ا اغلب تلك‬ ‫التقاليد هي ولي���دة اللحظات التاريخية التي‬ ‫ارتبطت بحدث خا�ص‪ ،‬وبالتايل ترتفع �ص���فة‬ ‫القدم التي تفتح املجال لنمو �س���مة القدا�س���ة‬ ‫املانعة الي طرح فكري وثقايف ‪......‬‬ ‫والث���اين م�ؤي���د للطقو�س بحيث ي���رى فيها‬ ‫جوه���را ال ميكن القفز عنه من ناحية العقيدة‪،‬‬ ‫بحيث ي�صبح هو التعبري االكرث بالغة عن جوهر‬ ‫االميان بالت�شيع‪....‬‬ ‫هموم الناس‬ ‫‪ 12‬كانون الثاني ‪ 2012‬العدد ‪2436‬‬ ‫بريد مجلس القضاء األعلى‬ ‫أراض سكنية تحت الحجز‬ ‫عبدالحليم الغنيمي‬ ‫منذ �شهور عديدة اعلن عن اتخاذ تدابري قانونية‬ ‫للنظر يف ملفات االرا�ض ال�سكنية املوزعة مبوجب‬ ‫القرار (‪ )117‬لعام ‪ 2000‬وقد ورد يف املعلومات‬ ‫ان التدابري �س���تعنى بالنظر يف حاالت ‪ -‬التزوير‬ ‫التي اقرتنت مع بع�ض املعامالت ال يتجاوز عددها‬ ‫الألف معاملة ‪ -‬او بيان �سالمة االجراءات يف بقية‬ ‫املعامالت االخرى متهيدا لتحرير االرا�ض���ي من‬ ‫القيود التي فر�ض���ت عليها ومتكني ا�صحابها من‬ ‫الت�رصف به���ا وفقا لل�ض���وابط والتعليمات ذات‬ ‫العالقة بحقوق امللكية اخلا�صة‪.‬‬ ‫الطقس العاشورائي‬ ‫ومكانته في الثقافة العراقية‬ ‫بريد وزارة التربية‬ ‫مدرسة ابن طفيل‬ ‫الخميس‬ ‫‪od@alsabaah.‬مع‬ ‫التقدير‪........12 Jan.com‬‬ ‫اجــراءات تفــاقم األزمــة‬ ‫مواطنون ميلكون ارا�ض �سكنية‬ ‫يف منطق���ة ابو د�ش�ي�ر – مقاطعة‬ ‫‪ 10/2‬و ‪ 10/3‬وكان يفرت����ض ان‬ ‫تنتهي االجراءات القانونية التي‬ ‫متكنهم من ان�ش���اء بي���وت فوقها‬ ‫وتن����أى به���م عن تداعي���ات ازمة‬ ‫ال�س���كن وا�س���تحقاقاتها الباهظة‬ ‫غ�ي�ر ان الذي ح�ص���ل ه���و امتناع‬ ‫اجلهات املعنية عن القيام مبهمة‬ ‫فرزه���ا على الرغم من امل�س���اعي‬ ‫املت�ص���لة من���ذ الع���ام (‪)2002‬‬ ‫ومطالبة ا�صحاب االرا�ضي باجناز‬ ‫مهمة الفرز ومتكينهم من ان�ش���اء‬ ‫م�شاريعهم ال�سكنية امل�رشوعة‪.......‬‬ ‫املواطن���ون اليطالبون بدعم‬ ‫او م�س���اعدة مادية وهم يختزلون‬ ‫مطالبتهم باالج���راءات القانونية‬ ‫التي تهي���ئ لهم امكانية الت�رصف‬ ‫باالرا�ض���ي ال�س���كنية الت���ي طال‬ ‫انتظارها ومل يل���ح يف االفق بعد‬ ‫ماي�ش�ي�ر اىل البت به���ا واال�رساع‬ ‫باجنازها‪ ....‬‬ ‫�ص���احب الر�س���الة ي�ش�ي�ر اىل ان‬ ‫مثل ه���ذا امل�رشوع يب���دو اكرث اهمية‬ ‫على �ض���وء املعلوم���ات التي تتحدث‬ ‫عن ان�ش���اء بناية ملجل����س النواب يف‬ ‫موقع مطار املثنى وقد و�ض���ع بالفعل‬ ‫احلج���ر اال�س���ا�س له���ذه البناية قبل‬ ‫ا�شهر وال�ش���ك ان مثل هذا احلدث فيما‬ ‫لو حتقق �سي�ض���في املزيد من االهمية‬ ‫عل���ى املحيط اجلغ���رايف القريب من‬ ‫املوق���ع وبالتايل فان عملي���ة النقل‬ ‫يف ه���ذا املحيط �ستك�س���ب �رضورتها‬ ‫م���ن اهمية املوقع ويف جانب اخر من‬ ‫ر�سالته يقرتح حتويل اجلزء املتبقي‬ ‫م���ن مطار املثن���ى والداخل يف منطقة‬ ‫(علي ال�ص���الح) اىل م�شاريع ا�سكانية‬ ‫وترفيهية وا�ستثمارية بدال من االبقاء‬ ‫على الطابع الع�سكري الذي كان �سائدا‬ ‫يف املنطقة‪.‬‬ ‫املواطن ي�شري اىل حاجة الطالب الدار�سني‬ ‫على نفقتهم اخلا�صة لدعم الدولة نظرا الرتفاع‬ ‫تكاليف املعي�شة يف اخلارج االمر الذي ينعك�س‬ ‫�س���لبا على درا�ستهم يف �ضوء �ض���يق ذات اليد‬ ‫والفاقة التي يعانون منها‪ ،‬مو�ض���حا ان طالب‬ ‫الدول االخ���رى‪ .‬امل�ش���كلة بد�أت منذ‬ ‫‪11‬‬ ‫ثقافة‬ ‫‪.....‬‬ ‫�أم���ا الثقافة العراقية فه���ي مرهونة بهيمنة‬ ‫�ش���به دائمة من الذوق ال�شفاهي ومل تتحول اىل‬ ‫ثقافة ن�ص���ية بحيث مل ت�ستطع تطوير ادواتها‬ ‫وو�سائلها بحيث ت�ص���بح ثقافة ن�صية كتابية‪،‬‬ ‫يف حني ان الطق�س بالرغم من �ش���فاهيته جنح‬ ‫يف حتويل واث���راء ادواتها فهو زاخر باالنفعال‬ ‫ومزود بو�س���ائل التعبري ذات القدرة التعبوية‬ ‫اجلماهريية مثل الق�صائد اي وجود الن�ص ف�ضال‬ ‫عن بالغة ال�صورة املرئية املتمثلة بااليقونات‬ ‫ال�شاحنة للخيال اجلمعي واملتغذية على �سحر‬ ‫الواقعة وقد�سيتها‪.‬‬ ‫يف مقاربتن���ا احلالية ن�س���عى لالبتعاد عن‬ ‫هاتني الر�ؤيت�ي�ن‪ ،‬يدفعنا نوع من االدراك ب�أن‬ ‫هناك نوعا من الت�ش���ابه ما ب�ي�ن بنية الثقافة‬ ‫العراقية والطق�س العا�ش���ورائي‪ ،‬اوىل مالحمه‬ ‫تتمث���ل ب�أولوي���ة ال�ش���فاهي عل���ى الكتابي‪،‬‬ ‫لوحة للفنان ماهود احمد‬ ‫اجلمهور‪ ،‬مل تتطور مبخرجاتها ومل ت�س���تلزم‬ ‫ا�س���تجابة ملواجهة التح���دي لتطوير اجلهود‬ ‫الفكري���ة والعلمية لك�س���ب اجلمهور فظلت مثل‬ ‫�ش���جرة منقطعة اجلذور تنم���و لالعلى دون ان‬ ‫تن�رش غ�صونها على ما حولها‪... 2436‬‬ ‫الباب المفتوح‬ ‫تنويه‬ ‫‪.12 Jan.‬‬ ‫وميكن لنا ان ن�ش�ي�ر اىل اهتم���ام الكثري من‬ ‫املراكز البحثي���ة والعملية يف الدول املتقدمة‬ ‫به���ذه الق�ض���ية‪ ،‬فهي تعمل ب�ش���كل د�ؤوب على‬ ‫درا�س���ة كنه هذه الق�ضية "الطق�س ومتعلقاته"‪،‬‬ ‫ه���ذا الطرح ي�س���تلزم بيئة فكري���ة حرة التقف‬ ‫عند حدود ت�ص���نعها اجلماعات والطوائف‪ ،‬الن‬ ‫امل�س����ألة �أ�ص���بحت ت�س�ي�ر نحو حتويل �سمات‬ ‫احلياة اىل طق�س يعم���ل على تنميط الفرد على‬ ‫م�س���توى واحد من التفكري ويعزله �ضمن حمطة‬ ‫تاريخية ثابتة التتحرك‪.‬تعيني‬ ‫املدر�سني واملعلمني)‪.....‬يحظون بدعمه���ا ويتمتعون‬ ‫بواقع معي�ش���ي يتي���ح لهم مواجهة ال�ص���عاب‬ ‫والن����أي بهم عن الت�أثري �س���لبا عل���ى مهامهم‬ ‫الدرا�س���ية التي ينتظ���ر ان ت�ؤهلهم كمواطنني‬ ‫مبدعني ومت�سلحني بادوات العلم التي متكنهم‬ ‫من اال�سهام يف عملية البناء واالعمار ال�رضورية‬ ‫لبلد كالعراق ي�ضع خطواته االوىل على طريق‬ ‫النهو�ض والتقدم‪..‬‬ ‫ويف ختام ر�ســالته ينا�شد �صاحبها‬ ‫امان���ة بغداد ان ت�أخ���ذ مطالبة وبقية‬ ‫اهايل املنطق���ة م�أخذ اجلد وان تبادر‬ ‫لتلبيتها بطــريقة عاجلة وناجــزة‪..............‬‬ ‫‪k..‬‬ ‫الجاذبية الجماهيرية للطقس الشيعي‬ ‫من خالل ما تقدم ن�ستطيع احلديث عن جناح‬ ‫الطق����س العا�ش���ورائي م���ن ان يطور و�س���ائله‬ ‫وادواته التي يجذب بها اجلمهور ويعيد انتاجه‬ ‫كح�ش���د معرب عن جوهر روح���ي وامياين‪ ،‬على‬ ‫العك�س من الثقافة العراقي���ة التي ظلت راكدة‬ ‫يف م�س���تنقعات انفعاالتها ال�شعرية و التي مل‬ ‫تط���ور ادواتها وو�س���ائلها وظل���ت منقطعة عن‬ ‫إضاءة‬ ‫كمحرمات مثل الدم واال�ستهالك املفرط الخ‪.‬‬ ‫النتيجة واحدة �سواء فيما يتعلق مبهمة (امل�صدر‬ ‫العقاري) او هو يتعلق باللجان اخلا�صة املكلفة‬ ‫من قبل االمانة العامة ملجل�س الوزراء (ال�صمت)‬ ‫وبانتظار ان ينطق �صاحب القرار بالب�شارة التي‬ ‫ينتظرها املئات ويوا�ص���ل املعني���ون انتظارهم‬ ‫الطويل �آملني ان ينتهي اىل اجراء م�س����ؤول يهيئ‬ ‫النفراج م�شاكل عديدة ترتبت على (�شارة احلجز)‬ ‫يف الوقت نف�س���ه ال���ذي يهيئ للف���رز بني احلق‬ ‫الوا�ض���ح الذي ال �ش���ائبة عليه وبني املعامالت‬ ‫املزورة التي ت�سبب ا�صحابها املزورون باحلاق‬ ‫الأذى بالآخرين‪.‬‬ ‫القدا�سة مبعناها الثوري التنويري‬ ‫الذي جعل م���ن ثورة احل�س�ي�ن مثا ًال‬ ‫كوني ًا‪ ،‬يتجاوز حدود الدين والطائفة‬ ‫واملكان والزمان‪..‬‬ ‫فقد �أنتجت ثورة احل�س�ي�ن �أن�س���اق ًا‬ ‫قيمية مبنية على فكرة الإ�ص�ل�اح التي‬ ‫�سوغ بها احل�س�ي�ن خروجه‪ ،‬ال�شهادة‬ ‫مقابل �إ�ص�ل�اح الأمة‪� ،‬إذن هي لي�س���ت‬ ‫جمرد دعوة لإن�شاء تراث �أدبي �أو معريف‬ ‫للإ�ص�ل�اح‪ ،‬مثل ما يفعل امل�صلحون‪،‬‬ ‫بل هي قرار قاطع له �أبعاده التاريخية‬ ‫والأخالقية والعقائدية‪ ،‬لتحقق معنى‬ ‫انت�صار الدم على ال�س���يف‪ ،‬وانت�صار‬ ‫ال�ضحية على اجلالد‪ ،‬ومن ثم انت�صار‬ ‫احل���ق على الباط���ل‪ ،‬والث���ورة على‬ ‫اال�ستبداد‪...‬‬ ‫رابطة الـــزواج وم�س�����ؤولية الوظيف����ة) املرافقــة‬ ‫�صورة �ضوئية عنها‪...‬‬ ‫ويبدو يل اننا ميكن ان نطرح ال�س����ؤال االتي‬ ‫دون ح���رج‪� :‬أيهم���ا اك�ث�ر ت�أثريا عل���ى ذهنية‬ ‫املجتم���ع خمرج���ات الطق�س العا�ش���ورائي ام‬ ‫خمرجات الثقافة العراقية‪ ،‬هذا الت�سا�ؤل اليقع‬ ‫�ض���من دائرة التقييم والتف�ضيل امنا ينطلق من‬ ‫و�صف ور�صد خمرجات االثنني‪......................‬شارع يؤدي لجهة المطار والمنصور‬ ‫ي�س���تهل ال�س���يد مرت�ض���ى ح�سني‬ ‫الكاظم���ي ـ منطق���ة علي ال�ص���الح ـ‬ ‫املحلة (‪ )404‬ر�سالته بتقدميه ال�شكر‬ ‫المانة بغداد التي تبذل م�س���اعيها من‬ ‫اج���ل االنتقال بها اىل م�ص���اف املدن‬ ‫االجم���ل واالنظ���ف م�ش�ي�را اىل حاجة‬ ‫املنطقة اىل �ش���ارع يو�ص���لها ب�شارع‬ ‫مطار املثنى او املن�ص���ور مبا�رشة من‬ ‫اجل ت�س���هيل عملية النقل من املنطقة‬ ‫اىل مناطق اخرى وبالعك�س‪.......‬‬ ‫الى من يهمه االمر‬ ‫منطقة علي الصالح‪......‬‬ ‫م���ذ كنت �ص���غري ًا‪ ،‬حني كنت ال �أف���ارق عباءة �أمي‬ ‫ب�س���وادها املزم���ن‪ ،‬مم�س���ك ًا بطرفه���ا كم���ن يتعلق‬ ‫مب�صريه‪ ،‬وانا �أغرق يف ال�ص���ور كلما دخلنا �إىل �أحد‬ ‫املراقد املقد�س���ة‪ ،‬تعاظمت هذه ال�صور ال�ساكنة يف‬ ‫ر�أ�سي لتتحول يف ما بعد مع ت�شكل وعيي ال�سينمائي‪،‬‬ ‫�إىل �صور متحركة‪.......‬‬ ‫وق���د حاول���ت العل���وم االجتماعي���ة يف هذا‬ ‫ال�سياق مقاربة الطق�س ك�س���لوك جمعي ي�صوغ‬ ‫الفرد على م�س���توى اخر بو�صفه ح�شدا‪ ،‬واي�ضا‬ ‫مقارب���ة الطق�س كمعن���ى‪ ،‬اي بعب���ارة اخرى‬ ‫الوق���وف على معانيه االجتماعي���ة التي ت�ؤطر‬ ‫احلي���اة اليومي���ة الفراد املجتم���ع‪ ،‬مثل قدرة‬ ‫الطق����س على بث الت�ض���امن االجتماعي واعادة‬ ‫انت���اج الهوية على عنا�رص جدي���دة‪ ،‬وقبل كل‬ ‫�ش���يء وباحلديث بلغة الزم���ن تعزيز التاريخ‬ ‫على ح�س���اب الذاكرة‪ ،‬اي مبعنى اعادة احياء‬ ‫واقعة زمنية بحيث تتكرر اىل ما النهاية بدال من‬ ‫ح�رصها يف متحف الذاكرة‪ ،‬وهنا ي�صبح الطق�س‬ ‫مقرتبا مهما لدرا�س���ة الزمن ال�ش���يعي بو�صفه‬ ‫اعادة احياء دائمة للواقعة (كل يوم عا�ش���وراء‬ ‫وكل ار����ض كربالء) وهذه العب���ارة حتتاج اىل‬ ‫مزيد من املعاين���ة والقراءة التحليلية كمدخل‬ ‫لدرا�سة الزمن ال�شيعي‪.‬كريم شغيدل‬ ‫ه���ي لي�س���ت جم���رد ذك���رى حلدث‬ ‫تاريخي ن�ستعيده لالحتفاء‪� ،‬أو جمرد‬ ‫واقعة ن�س���تلهم منها الع�ب�ر‪ ،‬بل هي‬ ‫الواقعة الأ�ش���د �إيالم ًا وقدا�س���ة يف �آن‬ ‫واحد‪ ،‬تلك هي واقع���ة كربالء‪ ،‬التي‬ ‫تع���د يف �أعراف الب�رشية ونوامي�س���ها‬ ‫من �أعنف جمازر التاريخ‪ ،‬ومن �أب�ش���ع‬ ‫جرائم الإبادة‪ ،‬فقد جتاوزت وقائعها‬ ‫ح���دود املعق���ول م���ن تروي���ع وقتل‬ ‫ومتثيل‪ ،‬ط���ال حتى الطفل الر�ض���يع‬ ‫الذي ج���يء به لريت���وي بقطرات من‬ ‫م���اء الفرات‪ ،‬و�إذا ب���ه يبل ريقه بدمه‬ ‫الربيء‪ ،‬ت�صوروا م�شهد �سبط الر�سول‬ ‫الأكرم(����ص) تدو����س �ص���دره اخليل‪،‬‬ ‫وتقطع �إ�ص���بعه للظفر بخامت ف�ض���ة‪،‬‬ ‫ومن حول���ه �أ�ش�ل�اء �أخوت���ه و�أبنائه‬ ‫و�أبن���اء �أخيه و�أ�ص���حابه‪ ،‬وخلف هذا‬ ‫ت�شب النريان بخيام الن�ساء والعيال‪،‬‬ ‫كل هذا كان ثمن ًا يدرك احل�س�ي�ن ومن‬ ‫مع���ه �أنه���م دافعوه ال حم���ال‪ ،‬مقابل‬ ‫قول كلمة احلق (الثورة) بكل معانيها‬ ‫ال�س���امية‪ ،‬ولوال ذلك لبقيت الثورات‬ ‫جمرد حم���اوالت انقالبية لال�س���تيالء‬ ‫عل���ى احلكم‪ ،‬وم���ن هنا ي�أت���ي معنى‬ ‫القدا�سة‪.........‫‪14‬‬ ‫الخميس‬ ‫‪Thu......‬‬ ‫العجي���ب ان الطق�س ي�س���تمد ح�ض���وره من‬ ‫املقد����س ومع ذل���ك �أخذ يع�ب�ر حماذيره‪ ،‬اي‬ ‫بعب���ارة اخ���رى ي�س���تقي رحيقه م���ن املقد�س‬ ‫ولكن يتجاوزه لت�أ�س���ي�س حالة جديدة من دون‬ ‫النظر اىل جوه���ر القيود التي حتيط باملقد�س‬ ‫نج��ح الطق��س العاش��ورائي في ان يط��ور وس��ائله وادواته التي‬ ‫يجذب بها الجمهور ويعيد انتاجه كحشد معبر عن جوهر روحي‬ ‫وايماني‬ ‫واالهتمام بالكالم املروي �ش���عريا يف الثقافة‬ ‫العراقية وخطابيا يف عا�ش���وراء على ح�س���اب‬ ‫اخلطاب القائ���م على دليل ثق���ايف حمدد ب�أطر‬ ‫اجتماعية وثقافية‪ /،‬بحيث ت�صبح الديناميكية‬ ‫�سمة حاكمة يف انتاج مقوالت ذلك الدليل‪........‬‬ ‫ولك���ن مقاربتن���ا للطق�س لن تك���ون مقاربة‬ ‫نقدية بقدر ما هي مقاربة حتليلية ت�س���عى اىل‬ ‫فهم هذا الطق�س يف ال�سياق الثقايف العراقي اذا‬ ‫كان باالمكان احلديث عن �س���ياق ثقايف عراقي‬ ‫خا����ص‪ ،‬وبذلك نتج���اوز ذلك االنق�س���ام حول‬ ‫الطق�س ال�ش���يعي بني م�ؤيد وغ�ي�ر م�ؤيد داخل‬ ‫حقل املعتقدات‪.‬‬ ‫وجهة نظر‬ ‫رواتب للطالب الدارسين خارج البالد على نفقتهم الخاصة‬ ‫يرى الطال���ب حيدر ان الطالب الدار�س�ي�ن‬ ‫يف اخل���ارج على نفقتهم اخلا�ص���ة انهم ي�ؤدون‬ ‫مهمة وطنية قبل ان تكون �شخ�ص���ية تلتقي مع‬ ‫م�ص���الح الطالب الذاتية‪،‬م�ش�ي�را اىل ان هذه‬ ‫املهمة جت�س���د البع���د الوطني الع���ام كونها‬ ‫تعن���ى باثراء خربة طالب وا�س���تزادة جتربته‬ ‫وم�ؤهالت���ه التي �س���ي�رشع الحقا با�س���تثمارها‬ ‫ل�ص���الح الوطن واملواطن على حد �سواء وهو‬ ‫ي�ش�ي�ر اىل التفات���ة دولة رئي����س الوزراء اىل‬ ‫ذلك يف اح���دى املنا�س���بات عندما ا�ش���ار اىل‬ ‫�رضورة تخ�ص���ي�ص رواتب للطالب الدار�س�ي�ن‬ ‫على نفقتهم اخلا�ص���ة من اج���ل تهيئة الظروف‬ ‫املنا�سبة امامهم والعمل على تخفيف ال�ضغوط‬ ‫التي ميكن ان يتعر�ض���وا اليها ج���راء الغربة‬ ‫ومواجهتهم لتحديات املعي�ش���ة هناك على ان‬ ‫مينح الراتب على �ش���كل نفق���ة تتوىل احلكومة‬ ‫تقدميها اىل اولئك الطالب‪.‬‬ ‫للتف�ضل باالطالع والنظر فيه واعالمنا مع التقدير‪....‬‬ ‫ي�ض���اف اىل ذلك ان الطق�س ا�ستطاع ان ي�ؤثر‬ ‫على متبني���ات الثقافة العراقي���ة ودفعها نحو‬ ‫التماثل واالقرتاب من ال�سمات الفنية وال�شكلية‬ ‫للطق����س‪� ،‬أعتقد نحن اليوم باحلاجة اىل انتاج‬ ‫فهم خمتل���ف عن ال�س���ابق الينطلق م���ن زاوية‬ ‫تقييمي���ة بل النظر اىل الطق����س كمادة مفتوحة‬ ‫على البحث والدرا�س���ة والعمل على جر الثقافة‬ ‫املرتبط���ة بالطق����س اىل ح���وار معمق يتخطى‬ ‫املحذورات ال�ش���عبية والي�ضع التدين ال�شعبي‬ ‫اطارا للنقا�ش‪.

‬وبح�س����ب املحافظ����ة‪،‬‬ ‫�س����جلت طوكيو �أكرب عدد م����ن املنتحرين �إذ بلغ‬ ‫ثالثة �آالف ومائة �شخ�ص تلتها �أو�ساكا بنحو �ألف‬ ‫وت�سعمائة �ش����خ�ص‪ ،‬ثم كاناغاوا ب�أكرث من �ألف‬ ‫وثمامنائة �ش����خ�ص‪ ،‬و�س����ايتاما ب�ألف و�ستمائة‬ ‫�شخ�ص تقريبا‪....‬ئي�����س منظمة "اليف‬ ‫لينك" التي ال تبتغي الربح يا�سويوكي �شيميزو‬ ‫عن الأ�س����ف له����ذا الرقم الكبري عل����ى الرغم من‬ ‫تراجع عدد املنتحرين‪ ...‬‬ ‫‪ ..‬‬ ‫الخميس‬ ‫‪ 12‬كانون الثاني ‪ 2012‬العدد ‪2436‬‬ ‫لصقات النيكوتين‬ ‫قد تبطئ ضعف اإلدراك المعتدل‬ ‫الهواتف النقالة صينية الصنع‬ ‫خارج الخدمة في مصر‬ ‫وكاالت‬ ‫أتالنتا ‪)CNN( -‬‬ ‫وجدت درا�سة علمية جرت على نطاق‬ ‫�ضيق �أن الل�صقات امل�ستخدمة مل�ساعدة‬ ‫املدخن�ي�ن يف الإق�ل�اع ع���ن ال�س���جائر‬ ‫قد ت�س���اعد يف �إبطاء �أعرا�ض ال�ض���عف‬ ‫الإدراك���ي املعتدل‪...1948‬املهامتا غاندي يبد�أ �ص����يامه‬ ‫الأخري من �أجل ال�سالم‪.‬‬ ‫وي�س���بب النب���ات الذي ي���زرع يف القرن‬ ‫االفريقي واليمن االدمان وي�س���بب االفراط‬ ‫يف تعاطي���ه االرق واالجه���اد واالكتئاب‬ ‫واخلمول بني املتعاطني‪..9‬احلجاب ‪ /‬عقد الزواج ‪.1936‬مول����د �إمي����ل حل����ود‪ ،‬رئي�س‬ ‫اجلمهورية اللبنانية‪...........‬‬ ‫وت�ض���من ل�ص���قات النيكوت�ي�ن عدم‬ ‫نكو����ص املدخن�ي�ن بع���د تخليهم عن‬ ‫التدخ�ي�ن‪ ،‬ب�إط�ل�اق جرع���ات م���ن‬ ‫النيكوت�ي�ن‪ ،‬على فرتات زمنية ت�ص���ل‬ ‫�إىل جمرى الدم بعد امت�ص���ا�ص اجل�س���م‬ ‫لها‪ ،‬ليتفاعل مع املو�ص�ل�ات باخلاليا‬ ‫الع�صبية‪ ،‬ما ي�ؤدي حتديد ًا �إىل تن�شيط‬ ‫تلك املت�صلة بدوائر املهارات املعرفية‬ ‫والذاكرة والفهم‪..1974‬إع��ل�ان الوح����دة ب��ي�ن تون�س‬ ‫وليبيا وواف����ق مبوجبه����ا العقيد معمر‬ ‫القذايف على التنازل عن الرئا�سة ل�صالح‬ ‫الرئي�����س التون�س����ي احلبي����ب بورقيبة‬ ‫ولكنه����ا مل ت����دم ‪� 24‬س����اعة‪ ،‬وكان من‬ ‫املقرر �أن حتم����ل الدولة الوليدة ا�س����م‬ ‫اجلمهورية العربية الإ�سالمية‪.‬‬ ‫* ‪ .‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪ ..6‬مطربة مغربية ‪...‬وتو�ص���لت الدرا�س���ة‪ ،‬وهي‬ ‫االو�س���ع من نوعها التي ت�شمل ا�شخا�صا‬ ‫لي����س له���م تاري���خ معروف باال�ص���ابة‬ ‫بامرا����ض القل���ب‪ ،‬اىل ان �أي مناف���ع‬ ‫لتناول اال�س�ب�رين للوقاية تقابلها م�ضار‬ ‫احتمال ت�س���ببه يف نزي���ف داخلي‪.‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫* ‪ .4‬احب ب�ش���غف ‪ /‬الدواء ال�ش���ايف من ال�سم‬ ‫(م) ‪...7‬كامل ‪� /‬شاخ ‪ /‬ن�صف قا�سم ‪....‬‬ ‫* ‪ .‬‬ ‫وتو�ص���لت الدرا�سة اىل انه بينما جنح‬ ‫تن���اول اال�س�ب�رين يف جتنيب اال�ص���ابة‬ ‫بحال���ة جلطة قلبي���ة واحدة ل���كل ‪120‬‬ ‫�شخ�ص���ا تناول اال�س�ب�رين‪ ،‬ا�صيب واحد‬ ‫من ‪ 73‬بنزف مع���وي او معد خطري خالل‬ ‫نف����س الفرتة‪.‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪ 21‬آذار ‪ 20 -‬نيسان‬ ‫‪ 23‬ايلول ‪ 22 -‬تشرين االول‬ ‫كرث ن�ش����اطاتك خالل هذا اال�س����بوع وتقوم بالكثري‬ ‫باملهام عاطفياً‪:‬تخ�شى �أن ت�صارح احلبيب مب�شاعرك‪..‬‬ ‫وح����دد اجلهاز نح����و ‪ 509‬موديالت لهواتف‬ ‫�ص����ينية ال�ص����نع تب����اع بالأ�س����واق امل�رصية‬ ‫ال ينطب����ق عليه����م هذا الق����رار لأنه����ا مطابقة‬ ‫للموا�ص����فات الفني����ة‪ ،‬م�ش��ي�ر ًا �إىل �أن �رشكات‬ ‫الهاتف النقال �س����تبد�أ �أو ًال ب�إر�س����ال ر�س����ائل‬ ‫ق�ص��ي�رة على الهواتف غري املطابقة‪ ،‬لتعريف‬ ‫�أ�صحابها ب�أنه �سيتم قطع اخلدمة خالل توقيت‬ ‫حُم َّدد‪� ،‬إن مل يقم �ص����احب الهاتف با�س����تبدال‬ ‫اجله����از ب�آخر يك����ون مطابق���� ًا للموا�ص����فات‬ ‫الفنية‪... 2012 issue No....‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪Thu.....‬‬ ‫‪ 1952‬جامعة تيني�س����ي الأمريكية تقبل‬‫�أول طالب �أ�س����ود بعد تاري����خ طويل من‬ ‫الف�صل العن�رصي يف الواليات املتحدة‪.10‬عا�صمة عربية ‪ /‬عا�صمة ا�سيوية‬ ‫‪ .‬‬ ‫وي�ش���ار �إىل �أن جميع امل�شاركني يف‬ ‫الدرا�سة من غري املدخنني‪ ،‬وكانت من‬ ‫النتائج امللحوظ���ة خاللها هي تراجع‬ ‫�أوزان امل�ش���اركني‪ ،‬وه���و �أم���ر لي����س‬ ‫مب�ستغرب �إذ يعمل النيكوتني على كبح‬ ‫ال�شهية‪.‬‬ ‫عدد المنتحرين في اليابان‬ ‫تجاوز الـ‪ 30‬ألفًا العام ‪2011‬‬ ‫ع�رشين �ألفا بينما بلغ عددهم من الن�س����اء نحو‬ ‫ت�س����عة �آالف و�ستمائة‪.‫‪15‬‬ ‫استراحة الصباح‬ ‫‪..‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫* ‪ – 1990‬رحيل �إح�س����ان عبد القدو�س‪،‬‬ ‫اديب و�ص����حفي م�رصي‪� ،‬أ�شهر اعماله (ال‬ ‫تطفئ ال�شم�س‪ ،‬يف بيتنا رجل)‪.11‬ا�س���م نادي لكرة القدم يف ع���دة دول عربية‬ ‫(م) ‪� /‬سمني ‪.......‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫وقال اجلهاز القومي لتنظيم الإت�صاالت‪:‬على‬ ‫موقعه على �ش����بكة الإنرتنت‪� ،‬إنه قطع اخلدمة‬ ‫عن امل�شرتكني ب�رشكات الهاتف اخللوي الثالث‬ ‫العامل����ة يف م�رص‪ ،‬الذين ي�س����تخدمون هواتف‬ ‫نقالة �ص����ينية ال�صنع غري مطابقة للموا�صفات‬ ‫الفنية وتت�س����بب ب�أ�رضار فنية لل�رشكات التي‬ ‫برامج قنوات واذاعات‬ ‫شبكة االعالم العراقي‬ ‫تعمل عليها‪.‬‬ ‫برج‬ ‫القوس‬ ‫‪œšœŕŮÎÎÍÒ‬‬ ‫‪ŧŬœŕƆŗƒƈƍƈœſŘŒŧŒƍšŝƆœƈŧŕ‬‬ ‫‪ŒŧƌŲÎÍÍ‬‬ ‫‪ŧŬœŕƆŝƒŨœƋŒŝƆœƈŧŕ‬‬ ‫‪ƅƍśƄƂƅŒŇœƈŹŗƒƆƍƒƃŒŗƒƍŒŨƃŒ ĵŧƌŲÏÍÍ‬‬ ‫‪ĵŧƌŲÐÍÍ‬‬ ‫‪ƎŌŧƍŗƒŰſŝƆœƈŧŕ‬‬ ‫‪ŒŧŮŵÓÎÒ‬‬ ‫‪ŧŬœŕƆťŒťźŕŧƒŤƃŒŇœŪƆŝƆœƈŧŕ‬‬ ‫‪ƚƒƃÕÎÒ‬‬ ‫‪ŴŕœŪƃŒƇŽƃŒŝƆœƈŧŕ‬‬ ‫‪ƚƒƃÖÍÒ‬‬ ‫‪ŒŨƒƃœƈƍƆƃŒŝƆœƈŧŕ‬‬ ‫راديو العراقية‬ ‫التوقيت المحلي‬ ‫االربعاء‬ ‫‪ÕÎÍ‬‬ ‫‪ŗƒſŒŧŶƃŒşœŕŮŧŬœŕƆƃŒŝƆœƈŧŕƃŒ‬‬ ‫‪ÎÍÍÒ‬‬ ‫‪ŧŬœŕƆ ųƍƈƆƃŒ.‬‬ ‫‪ .2‬م���ن دول ام�ي�ركا اجلنوبي���ة ‪ /‬مدين���ة‬ ‫فرن�سية ‪.‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪ .9‬قادم ‪ /‬تدق ‪ /‬غنج (م) ‪.‬‬ ‫‪ ...1‬شاعر �شعبي عراقي كبري ‪.1896‬التق����اط �أول �ص����ورة ب�أ�ش����عة‬ ‫�إك�س يف الواليات املتحدة حيث التقطها‬ ‫الدكت����ور هرني �س����ميث يف ديفيد�س����ون‬ ‫بوالية نورث كارولينا‪...‬ورحبت �رشطة‬ ‫ال�سويد بهذه اخلطوة وقالت ان ال�سلطات‬ ‫ت�ش���تبه يف �أن �أرباح جت���ارة القات متول‬ ‫اجلماعات املت�ش���ددة مثل حركة ال�شباب‬ ‫يف ال�صومال‪.1915‬جمل�س النواب الأمريكي يرف�ض‬ ‫م�رشوعا ملنح املر�أة حق الت�ص����ويت يف‬ ‫ً‬ ‫االنتخابات‪.11‬مدينة امريكية ت�ش���تهر بالقمار ‪ /‬عملة‬ ‫ا�سيوية ‪.‬وحلظ فريق الباحثني‬ ‫من جامعة "فريمون���ت" بقيادة د‪ ....‬‬ ‫* ‪�....1989‬زائري تطرد عيدي �أمني رئي�س‬ ‫�أوغندا‪..‬‬ ‫* ‪ .‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫* ‪ .‬‬ ‫أمستردام (رويترز)‬ ‫قالت احلكومة الهولندية �إنها �ستحظر‬ ‫نبات الق���ات املخدر ال���ذي يتعاطاه يف‬ ‫الغالب املهاجرون االثيوبيون واليمنيون‬ ‫للحد من ا�ستخدامه ومنع النا�س من اعادة‬ ‫ت�صديره اىل دول �أوروبية �أخرى‪..‬‬ ‫وق���ال نيوهاو����س �إن النيكوتني قد‬ ‫يعد �أح���دى الو�س���ائل ملكافحة مر�ض‬ ‫الزهامير‪ ،‬م�ض���يف ًا‪":‬نحن بحاجة لعدة‬ ‫�سرتاتيجيات للت�ص���دي للمر�ض‪ ،‬وتلك‬ ‫الت���ي ب�ي�ن �أيدينا قد ال تك���ون الإجابة‬ ‫الوحيدة‪ ،‬لكنها واحدة منها‪". 1‬قنوات الرتا�سل عرب االنرتنت منها الفي�سبوك‬ ‫والتويرت ‪.‬‬ ‫ونقلت هيئ����ة الإذاعة والتلفزي����ون اليابانية‬ ‫‪NHK‬عن وكال����ة ال�رشطة القومي����ة �أن ‪30513‬‬ ‫�شخ�ص����ا و�ضعوا حد ًا حلياتهم ب�أنف�سهم يف العام‬ ‫‪ 2001‬وذل����ك بانخفا�ض ق����دره ‪ 1177‬حالة عن‬ ‫ويعد هذا الرق����م الأقل منذ ع�رش‬ ‫العام ال�س����ابق‬ ‫ّ‬ ‫�سنوات‪..‬‬ ‫اعداد ‪ :‬جا�سم لطيف‬ ‫التوقيت المحلي‬ ‫االربعاء‬ ‫‪ÓÍÍ‬‬ ‫‪ƅƒŧƂƃŒƇňŧƀƃŒ‬‬ ‫‪ÓÏÒ‬‬ ‫‪ƏƈŪšƃŒŇœƆŪƙŒŝƆœƈŧŕ‬‬ ‫‪ÓÐÒ‬‬ ‫‪ŖƍŕƈƃŒŧűŵƎŦŬƇƆ‬‬ ‫‪ÔÍÍ‬‬ ‫‪ÎÕŝƆœƈŧŕ‬‬ ‫‪ÕÍÍ‬‬ ‫‪ŧœŕŤƙŒ‬‬ ‫‪ÕÐÍ‬‬ ‫‪ƇœƂƍťƈœŪƇƍřŧœƂ‬‬ ‫‪ÖÍÍ‬‬ ‫‪ŧƒŤƃŒşœŕŮŝƆœƈŧŕ‬‬ ‫‪ÎÍÍÍ‬‬ ‫‪ŧœŕŤƙŒŨŞƍƆ‬‬ ‫‪ŧƒŤƃŒşœŕŮŝƆœƈŧŕ‬‬ ‫‪ÎÎÍÍ‬‬ ‫‪ťœƆŧƃŒŘšřŘŒƍƈŪ¾ŪƄŪƆ‬‬ ‫‪ÎÏÍÍ‬‬ ‫‪ŧœŕŤƙŒ‬‬ ‫‪ÎÏÐÍ‬‬ ‫‪ƅƍŕƃŒŝƆœƈŧŕ‬‬ ‫‪ÎÍÍ‬‬ ‫‪ŚťšƃŒƍŗƒſŒŧŶƃŒŝƆœƈŧŕ‬‬ ‫‪ÏÍÍ‬‬ ‫‪ŧœŕŤƙŒŨŞƍƆ‬‬ ‫‪ÏÍÒ‬‬ ‫‪ŗƒſŒŧŶƃŒŻƒŰŝƆœƈŧŕ‬‬ ‫‪ÐÍÍ‬‬ ‫‪ÎÕŝƆœƈŧŕ‬‬ ‫‪ÑÍÍ‬‬ ‫‪ŧœŕŤƙŒ‬‬ ‫‪ÑÐÍ‬‬ ‫‪ƑŕťŗƃœŪŧŝƆœƈŧŕ‬‬ ‫‪ÒÍÍ‬‬ ‫‪ŔœŕŬœƒƚƋŝƆœƈŧŕ‬‬ ‫‪ÒÐÍ‬‬ ‫‪ŖŧƋœŪƃŒƇƍƒŶƃŒŝƆœƈŧŕ‬‬ ‫‪ÓÍÍ‬‬ ‫‪ŧœŕŤƙŒŖŧŬƈ‬‬ ‫‪ÔÍÍ‬‬ ‫‪ŗƆƂšƃŒƇƍƒŵŝƆœƈŧŕ‬‬ ‫‪ÕÍÍ‬‬ ‫‪ŗŪƒőŧƃŒŧœŕŤƙŒ‬‬ ‫‪ÖÍÒ‬‬ ‫‪ŚťšƃŒƍŗƒſŒŧŶƃŒŝƆœƈŧŕ‬‬ ‫‪ÎÍÍÍ‬‬ ‫‪ƑŵœŪƃŒŝƆœƈŧŕ‬‬ ‫‪ÎÎÍÍ‬‬ ‫‪ƑŰœƒŧƃŒŨŞƍƆƃŒ‬‬ ‫‪ÎÍÐÍ‬‬ ‫‪ŗšŒŧřŪŒ‬‬ ‫‪ÎÎÍÍ‬‬ ‫‪ƑŰœƒŧƃŒŨŞƍƆƃŒ‬‬ ‫‪ÎÎÍÒ‬‬ ‫‪ťœƆŧƃŒŘšřŘŒƍƈŪ¾ŪƄŪƆ‬‬ ‫‪ÎÏÍÍ‬‬ ‫‪ŧœŕŤƙŒ‬‬ ‫‪ÎÏÑÒ‬‬ ‫‪ƑŕƈŞƙŒƅƄƒŽƃŒ‬‬ ‫‪ÏÍÍ‬‬ ‫‪ŗŪƒőŧƃŒŧœŕŤƙŒ‬‬ ‫‪ÐÍÍ‬‬ ‫‪ŚťšƃŒƍŗƒſŒŧŶƃŒŝƆœƈŧŕ‬‬ ‫‪ÑÍÍ‬‬ ‫‪ŔœŕŬœƒƚƋŝƆœƈŧŕ‬‬ ‫‪ÑÐÍ‬‬ ‫‪ŖŧƋœŪƃŒƇƍƒŶƃŒŝƆœƈŧŕ‬‬ ‫‪ÒÍÍ‬‬ ‫‪ƑŕťŗƃœŪŧŝƆœƈŧŕ‬‬ ‫‪ÒÐÍ‬‬ ‫‪ŧœŕŤƙŒ‬‬ ‫برج‬ ‫السرطان‬ ‫بع�ض العقبات تقف بطريقك وحتاول �أن تتجاوزها‬ ‫ب�أقل خ�س����ائر ممكنه عاطفياً‪:‬كن حا�س����م ًا يف م�شاعرك‬ ‫وعليك �أن تعرف ماذا تريد من ال�رشيك‪..‬‬ ‫برج‬ ‫امليزان‬ ‫‪ 21‬نيسان ‪ 20 -‬ايار‬ ‫‪5‬‬ ‫‪6‬‬ ‫برج‬ ‫الثور‬ ‫‪7‬‬ ‫‪8‬‬ ‫جترب �أمور جديدة بالعم����ل على �أمل �أن حتقق من‬ ‫خاللها النجاح عاطفياً‪:‬تودد اىل احلبيب تك�س����ب قلبه‬ ‫وتزيد حمبته لك‪.7‬ممثلة عراقية بطلة م�سل�س���ل رجال الظل (م) ‪/‬‬ ‫�ضج َر ‪ /‬للتوجع (م) ‪.1944‬ان�س����حاب الق����وات الأملانية‬ ‫النازية عن مدينة لينينغراد بعد ح�صار‬ ‫دام �سنتني‪..‬وقال‬ ‫راو �سي�شا�س���اي من م�ست�شفى �سان جورج‬ ‫بجامع���ة لن���دن الذي قاد فري���ق البحث‬ ‫"�إن منافع اال�س�ب�رين لال�ش���خا�ص الذين‬ ‫ال يعانون م���ن عوار�ض قلبي���ة معروفة‬ ‫اق���ل بكثري مم���ا كان يعتقد �س���ابقا‪ ،‬بل‬ ‫ان اال�س�ب�رين قد يعود ب��ض�رر كبري نظرا‬ ‫لت�سببه يف النزف الداخلي‪".1876‬مول����د ج����اك لن����دن‪ ،‬روائي‬ ‫�أمريكي‪..5‬ا�س���م اجلواد اال�سود ‪ /‬اال�سم االول لكاتب‬ ‫كوملبي �شهري ‪.. 2436‬‬ ‫تعت����زم ���ش�ركات الهاتف اخلل����وي الثالث‬ ‫العامل����ة يف م���ص�ر‪ ،‬قط����ع خدمات االت�ص����ال‬ ‫ع����ن �أجهزة الهاتف ال�ص����ينية غ��ي�ر املطابقة‬ ‫للموا�ص����فات الفني����ة اعتبار ًا من ي����وم االثنني‬ ‫املقبل‪..‬‬ ‫‪ ..‬‬ ‫حدث في مثل هذا اليوم‬ ‫* ‪ ..4‬غزال ‪ /‬حرف جر‪ /‬نداء ‪...‬‬ ‫كما تو�ص���لت الدرا�س���ة اىل ان اال�سربين‬ ‫لي����س له ت�أث�ي�ر على مع���دالت الوفيات‬ ‫جراء اال�صابة باالمرا�ض ال�رسطانية‪..‬‬ ‫‪� ...‬‬ ‫وقال بيان م�ش�ت�رك �ص���ادر ع���ن وزارات‬ ‫�ش����ؤون الداخلية واالمن والعدل وال�صحة‬ ‫ان "وزي���رة ال�ص���حة الهولندي���ة ادي���ث‬ ‫�شيربز �ست�ض���ع القات قريبا على القائمة‬ ‫الثانية لقانون االفيون‪ ،‬و�س���يجعل هذا‬ ‫حيازة وجت���ارة القات غ�ي�ر قانونية‪".......8‬مدينة اردنية ‪� /‬صحيح (م) ‪...‬‬ ‫‪ ..10‬نعم بالفرن�س���ية ‪ /‬ممثل���ة م�رصية لها فيلم‬ ‫خرج ولن يعد ‪..‬‬ ‫* ‪ .‬وتق���ول الدرا�س���ة‬ ‫املن�ش���ورة يف دورية "علم الأع�صاب"‪�:‬إن‬ ‫ال�ض���عف الإدراكي املعتدل‪ ،‬وهي حالة‬ ‫ترافقها م�شاكل ملحوظة يف الذاكرة‪ ،‬قد‬ ‫تف�ضي لإ�ص���ابة بع�ض من يعانون منها‬ ‫مبر�ض الزهامير‪....6‬فك (م) ‪ /‬و�سط ‪ /‬اداة نهي ‪..1998‬املوظف����ة ال�س����ابقة يف البيت‬ ‫الأبي�����ض لين����دا تري����ب ت�س����لم املحقق‬ ‫الأمريكي امل�ستقل كينيث �ستار ت�سجيالت‬ ‫حمادث����ات هاتفية مع زميلته����ا مونيكا‬ ‫لوين�سكي التي تروي فيها تفا�صيل عالقة‬ ‫حميمة مع الرئي�س بيل كلينتون‪ ،‬لت�شعل‬ ‫بذلك ما �أ�ص����بح يعرف بف�ضيحة مونيكا‬ ‫غيت‪...‬‬ ‫متل����ك الكثري من امل�ؤهالت يف العمل ولكن عليك �أن‬ ‫تعرف كيف ت�س����تغلها جيد ًا عاطفياً‪:‬ال تدخل يف دوامة‬ ‫ال�شك وت�أكد �أن احلبيب يع�شقك‪.3‬اغنية جلورج و�سوف ‪...‬‬ ‫‪ 23‬تشرين االول ‪ 21 -‬تشرين الثاني‬ ‫برج‬ ‫العقرب‬ ‫‪9‬‬ ‫برج‬ ‫الجوزاء‬ ‫‪11‬‬ ‫الكلمات االفقية‬ ‫الكلمات العمودية‬ ‫‪ ...‬‬ ‫* ‪� . 5‬ف�ضاءات ‪ /‬ا�صمت ‪ /‬وجة نظر ‪.8‬زهرة ‪ /‬املخيف ‪....‬‬ ‫وبل����غ ع����دد املنتحرين من الرج����ال �أكرث من‬ ‫�ألقت درا�سة ن�رشت نتائجها ام�س االول‬ ‫بظالل من ال�شك على املنافع املت�أتية من‬ ‫تن���اول حبة واحدة من اال�س�ب�رين يوميا‬ ‫للوقاية من اال�ص���ابة باجللطات القلبية‬ ‫والدماغية‪...‬‬ ‫* ‪ ..‬‬ ‫وجاءت حمافظة توكو�ش����يما يف ذيل القائمة‬ ‫مبائة وخم�س��ي�ن �شخ�ص����ا‪ .‬‬ ‫* ‪ .‬‬ ‫* ‪ .‬‬ ‫‪ ..‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪1‬‬ ‫برج‬ ‫الحمل‬ ‫‪2‬‬ ‫‪3‬‬ ‫عيدي �أمني‬ ‫�إح�سان عبد القدو�س‬ ‫* ‪ .‬‬ ‫‪ ...630‬فت����ح مكة على �أيدي امل�س����لمني‬ ‫بقيادة الر�سول حممد (�ص)‪.1984‬إع����ادة انتخ����اب ال�ش����اذيل بن‬ ‫جديد رئي�س ًا للجزائر‪.. 3‬قوله ‪ /‬من حاالت البحر ‪ /‬ثلثا ع�سل ‪...‬‬ ‫طوكيو (يو بي أي)‬ ‫ويف املقاب���ل‪ ،‬ح���ذر خمت�ص���ون من‬ ‫�أن الدرا�سة لي�س���ت وافية بالإ�شارة �إىل‬ ‫�أن التدخ�ي�ن يعترب م���ن عوامل اخلطر‬ ‫امل�س���ببة للزهامير‪ ،‬كما �أن ا�س���تخدام‬ ‫ل�ص���قات النيكوتني لف�ت�رات طويلة قد‬ ‫ت�سبب �أعرا�ضا جانبية منها مر�ض القلب‬ ‫والأوعية الدموية‪ ،‬رغم �أن تلك ال�شكوك‬ ‫غري مثبتة علمي ًا‪...‬‬ ‫وت�ش�ي�ر التقدي���رات احلكومي���ة اىل �أنه‬ ‫يف الع���ام املا�ض���ي جلب م���ا يربو على‬ ‫‪ 800‬ط���ن من القات لهولن���دا وجرى نقل‬ ‫‪ 80‬باملئ���ة منه معظمها بال�س���يارات اىل‬ ‫بل���دان �أوروبية �أخرى مبا يف ذلك �أملانيا‬ ‫�أعلنت ال�سلطات اليابانية �أن عدد املنتحرين‬ ‫يف البالد جتاوز الثالثني �ألفا العام املا�ض����ي‪،‬‬ ‫وذلك للعام الرابع ع�رش على التوايل‪.........1816‬فرن�س����ا حتك����م بنف����ي عائلة‬ ‫بونابرت من الب��ل�اد �إىل الأبد وذلك بعد‬ ‫هزمية نابلي����ون بونابرت �أمام الإجنليز‬ ‫يف معركة واترل����و عام ‪ ،1815‬وقد نفي‬ ‫نابلي����ون بوناب����رت �إىل جزيرة �س����انت‬ ‫هيلينا‪..12 Jan...‬بول‬ ‫نيوهاو�س‪ ،‬حت�سن ًا يف الذاكرة واالنتباه‬ ‫واملعاجلة النف�س���ية بني امل�شاركني‪،‬‬ ‫وبلغ عددهم ‪� 74‬شخ�ص ًا‪ ،‬من ا�ستخدموا‬ ‫ل�صقات النيكوتني طيلة �ستة �أ�شهر‪...‬‬ ‫مضار االستخدام الوقائي لألسبرين‬ ‫أكثر من فوائده‬ ‫وكاالت‬ ‫هولندا تعتزم حظر القات‬ ‫والدامنارك وال�س���ويد حيث يتم حظره‪.....‬و�أ�صبح‬ ‫مط���ار �س���خيبهول يف �أم�س�ت�ردام مركزا‬ ‫مهم���ا للح�ص���ول على املخ���در االخ�رض‬ ‫الذي يكون له اثر من�ش���ط عند م�ض���غه‪...2‬من روايات جنيب حمفو�ض ‪..‬‬ ‫* ‪ – 1976‬رحي����ل �أجاث����ا كري�س����تي‪،‬‬ ‫كاتب����ة �إجنليزية �ش����هرية برواياتها عن‬ ‫كلمات متقاطعة‬ ‫‪1‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪9‬‬ ‫مونيكا لوين�سكي‬ ‫اجلرمية‪..2011‬ا�س����تقالة ‪ 11‬وزي����را م����ن‬ ‫احلكومة اللبنانية ميثلون تكتل الإ�صالح‬ ‫والتغيري وحزب الله وحركة �أمل مع وزير‬ ‫حم�سوب على رئي�س اجلمهورية ي�ؤدي �إىل‬ ‫فق����دان احلكومة ل�رشعيتها الد�س����تورية‬ ‫واعتبارها م�ستقيلة‪.‬يذكر ان العديد من االطباء‬ ‫يو�صون بتناول حبة واحدة من اال�سربين‬ ‫(‪ 75‬مل���غ) يومي���ا للوقاي���ة بالن�س���بة‬ ‫لال�شخا�ص الذين لي�س لهم تاريخ �سابق‬ ‫باال�صابة باجللطات القلبية والدماغية‪،‬‬ ‫ولكنهم يعانون من عوامل ترجح اال�صابة‬ ‫كارتفاع �ضغط الدم او ال�سمنة املفرطة‪.‬‬ ‫‪ ...‬‬ ‫�أجاثا كري�ستي‬ ‫‪ – 2005‬رحي����ل ليل����ى ف����وزي‪ ،‬ممثل����ة‬ ‫م�رصية‪...

ŗƒſŒŧŶƃŒƍƒťƍřŪ‬‬ ‫‪ÎÎÍÍ‬‬ ‫‪ŧŬœŕƆ ƑƆťŤƃŒ.

‬‬ ‫التوقيت المحلي‬ ‫االربعاء‬ ‫‪ 22‬تشرين الثاني ‪ 21 -‬كانون االول‬ ‫‪ 21‬ايار ‪ 21 -‬حزيران‬ ‫‪10‬‬ ‫قناة العراقية‬ ‫اذاعة جمهورية العراق ‪ -‬على التردد ‪9.‬‬ ‫ترتاج����ع اليوم عن بع�ض الق����رارات نتيجة لبع�ض‬ ‫ال�ض����غوطات عاطفياً‪:‬عالقتك مع احلبيب م�س����تقرة فال‬ ‫تف�سدها بت�رصفاتك الطائ�شة‪.‬‬ ‫‪œšœŕŮÎÍÐÍ‬‬ ‫‪ŖŧŪƙŒŝƆœƈŧŕ‬‬ ‫التوقيت المحلي‬ ‫ال تخ�ضع لل�ضغوطات وحكم �ضمريك بالأعمال التى‬ ‫تقوم بها عاطفياً‪:‬ت�رصف بجدية يف عالقتك مع احلبيب‬ ‫واال �ستجعله يبتعد عنك‪.‬‬ ‫‪œšœŕŮÖÍÒ‬‬ ‫‪ŧŬœŕƆƇűƍœƒƁšœŕŮťŶŪƒŝƆœƈŧŕ‬‬ ‫االربعاء‬ ‫‪ 22‬حزيران ‪ 22 -‬متوز‬ ‫‪ 23‬آب ‪ 22 -‬ايلول‬ ‫برج‬ ‫العذراء‬ ‫حت�ص����ل اليوم على الكثري م����ن املعلومات الهامة‬ ‫حول م�رشوع جديد ت�س����عى اىل تطبيقه عاطفياً‪:‬ال تكن‬ ‫كثري التذمر و�إال مل احلبيب من هذه العالقة‪.‬‬ ‫تقف حائر ًا �أم����ام جمموعة من اخليارات وال تعرف‬ ‫ما هو الأن�سب عاطفياً‪:‬تزعجك تدخالت احلبيب بحياتك‬ ‫وحتاول �أن ت�ضع لها حد‪.‬‬ .‬‬ ‫‪ÕÍÍ‬‬ ‫‪ŧŬœŕƆ¾ƒŕŪƄŪŝƆœƈŧŕ‬‬ ‫‪ÎÍÍÍ‬‬ ‫‪¾ƒŞŪřƑƆƚŪƙŒũŧťƃŒ‬‬ ‫‪ 20‬كانون الثاني ‪ 18 -‬شباط‬ ‫برج‬ ‫الدلو‬ ‫برج‬ ‫الحوت‬ ‫اذاعة الفرقان‬ ‫‪ŻŒŧŮƃŒƏŽűŮƆţƒŬƃŒŘƍŮŕŗƒƈňŧƀƃŒŗƆřŤƃŒ‬‬ ‫متر بيوم متقلب فقد تعاك�س����ك بع�ض الأمور �أحيانا‬ ‫وتنجح بها تارة �أخرى عاطفياً‪:‬تبذل الكثري من اجلهد‬ ‫لتنال ر�ضا احلبيب ولكنك ال ت�شعر �أنه يبايل‪.ŗƒſŒŧŶƃŒƍƒťƍřŪ‬‬ ‫‪ÔÍÍ‬‬ ‫‪ŧŬœŕƆƇŬƂƃƍƂŝƆœƈŧŕ‬‬ ‫‪ÖÍÍ‬‬ ‫‪ŧŬœŕƆŧŶŬƍ¾ƒƃ‬‬ ‫‪ÎÏÍÒ‬‬ ‫‪ŧŬœŕƆŗƒſŒŧŵŖŧƌŪ‬‬ ‫برج‬ ‫الجدي‬ ‫‪ÓÍÍ‬‬ ‫‪ÔÐÍ‬‬ ‫‪ƑƄƒŞŪřƇƒƈƆŌƆƃŒşœŕŮŝƆœƈŧŕ‬‬ ‫‪ÎÍÍÒ‬‬ ‫‪ŇŒťƌŬƃŒťƒŪƇƒŪšƃŒ¾ŪƄŪƆ‬‬ ‫‪ÎÍÐÍ‬‬ ‫‪ŧŬœŕƆŗƒƈœƆƒŒŘœšŒƍŝƆœƈŧŕ‬‬ ‫‪ÎÏÐÍ‬‬ ‫‪ŧŬœŕƆƑżœŬƃŒƍƋŝƆœƈŧŕ‬‬ ‫‪ÍÎÐÍ‬‬ ‫‪¾ƒŞŪřŗƒƆƚŪƙŒŖŧŰœšƆƃŒ‬‬ ‫‪ÐÍÍ‬‬ ‫‪ŔƈƒŨŖŇœŕŵũœŕŶƃŒ¾ŪƄŪƆ‬‬ ‫‪ÑÍÍ‬‬ ‫‪ŧŬœŕƆŻŧŶƃŒƍƅƚŪƙŒŝƆœƈŧŕ‬‬ ‫‪ 19‬شباط ‪ 20 -‬آذار‬ ‫‪ÔÍÍ‬‬ ‫‪ƑƄƒŞŪřŗŶŬœŤťőœŮſŝƆœƈŧŕ‬‬ ‫فرتة مقبلة مليئة بالن�ش����اط حت�رض من خاللها عدد‬ ‫من امل�ؤمترات عاطفياً‪:‬ترت����اح اىل وجود احلبيب اىل‬ ‫جانبك و وقوفه معك‪.83 /‬‬ ‫ابــــــراج‬ ‫‪10‬‬ ‫تشاهدون اليوم على‬ ‫ت�ؤرق����ك بع�ض الأم����ور يف العمل وتفك����ر يف بدائل‬ ‫عاطفياً‪:‬راع����ي ظروف احلبي����ب احلالية وال تكن كثري‬ ‫التطلب‪.‬‬ ‫‪ 22‬كانون االول ‪ 21 -‬كانون الثاني‬ ‫‪ 23‬متوز ‪ 22 -‬آب‬ ‫برج‬ ‫االسد‬ ‫تبحث عن ا�ستثمارات جديدة بالعمل لعلها تخرجك‬ ‫من امل�����أزق املادي ال����ذى متر ب����ه عاطفياً‪:‬انتبه اىل‬ ‫طريقة حديثك مع احلبيب وال جترحه‪.

......‬‬ ‫وت�ش�ي�ر �إىل �إن العم���ل يف كرب�ل�اء يختل���ف‬ ‫عن امل���دن االخرى كونه مربح���ا‪ ،‬فاملبيت‬ ‫والطعام جمان���ا والعتبة احل�س���ينية توزع‬ ‫�آالف البطاني���ات عل���ى ال���زوار‪ ،‬وكل زائر‬ ‫يرغب ب�أقتناء تذكار من املدينة في�شرتي ما‬ ‫يجده من �س���جادة او تربة او م�سبحة او لعب‬ ‫للأطفال �أو مالب�س داخلية وحتى الأم�شاط‪...‬‬ ‫الخميس‬ ‫‪ 12‬كانون الثاني ‪ 2012‬العدد ‪2436‬‬ ‫‪12 Jan.....‬‬ ‫ال�ص���ورة ذاتها طعام يف �أكرب �سفرة بالعامل‬ ‫�إذا ما مت ترتيبها طوليا‪ ،‬ولكن هذه ال�سفرة‪،‬‬ ‫كما يراقبها ال�ش���اعر علي كاظم تخلف مئات‬ ‫الآالف م���ن الأطنان‪ ،‬وي�ض���يف ال�ش���اعر �إن‬ ‫املدينة �إذا ما جمعت هذه الف�ض�ل�ات �ستكون‬ ‫جبال �أو تال وا�سعا حتوي الأواين البال�ستيكية‬ ‫و قناين املياه وخملفات الفواكه والأكيا�س‪،‬‬ ‫وهذا يدل على حجم الزوار وكميات ما قدمت‬ ‫م���ن �أطعمة‪ ،‬ولكن كما يق���ول كاظم �إن عمال‬ ‫التنظيف ي�س���تحقون �إن نقول لهم �شكرا لأنكم‬ ‫توا�صلون عملكم الذي ال يقل عن عمل الأجهزة‬ ‫الأمنية وال�صحية وموزعي النفط �أ�سطوانات‬ ‫الغ���از وموزع���ي الأطعم���ة‪ ،‬ول���وال حملهم‬ ‫للنفاي���ات لع���دت مدينة كرب�ل�اء يف �أوقات‬ ‫الزيارة منطقة منكوبة بيئيا‪..........‬‬ ‫يومي���ا �أكرث من ثالثة مالي�ي�ن قنينة فارغة‪،‬‬ ‫ناهيك ع���ن الأطعمة الأخ���رى و�إذا ما اقرتب‬ ‫موعد الزي���ارة فان مع���دل النفايات يرتفع‬ ‫حت���ى بالن�س���بة للقناين الفارغ���ة‪ ،‬و�إذا ما‬ ‫�أخذن���ا مث�ل�ا �إن الكث�ي�ر من املواك���ب تقدم‬ ‫ع�ص���ائر بعلب كارتونية‪ ،‬ب���ل هناك مواكب‬ ‫تقدم فواك���ه وهي تخلف ق�ش���ورا كالربتقال‬ ‫وكذلك علب الكاكاو والب�سكويت‪ ،‬وهذه يتم‬ ‫رفعها ب�صورة يومية‪....‬‬ ‫ملاذا يتحول بع�ض العراقيني �إىل ارهابيني قتلة؟‬ ‫هذا هو ال�س�ؤال الذي يجب ان توظف من �أجل الإجابة‬ ‫عن���ه اجله���ود والأم���وال واالمكانات‪ ...‬‬ ‫العقد ي�أتي جتديدا لعقد �سابق‬ ‫من ع�رش �س���نوات م�ضت اح�سنت‬ ‫خالله���ا م�ؤ�س�س���ة احلفاظ على‬ ‫ال�ت�راث الفوتوغ���رايف تق���دمي‬ ‫خدماته���ا ملن يطلبه���ا يف دول‬ ‫الع���امل كافة من خالل ال�ص���ور‬ ‫الت���ي ما زلت اوا�ص���ل التقاطها‬ ‫ملن�ش����آت ومراف���ئ عراقي���ة‬ ‫متنوعة منذ خم�س���ينيات القرن‬ ‫الع�رشين‪..................com :‬‬ ‫مكتب المفتش العام‪igb@imn.......‬‬ ‫باعة األرصفة‬ ‫باعة على طل الأر�ص���فة الت���ي ميكن �أن تكون‬ ‫فارغة يف و�س���ط املدين���ة �أو خارجها �أو يف‬ ‫الطرقات التي ي�سلكها الزوار لتكون الب�ضاعة‬ ‫�أمام العني‪ ،‬ولكن ال�ش���يء الذي يلفت النظر‬ ‫ه���و وج���ود بائعات و�ض���عن م���ا لديهن من‬ ‫ب�ضاعة على الأر�ص���فة‪ ،‬تقول �أم ح�سني �أنها‬ ‫�أرملة ولدينا �أربعة �أطفال‪ ،‬اثنان منهم بنات‬ ‫كبريات يف ال�س���ن وعلي �أن �أطعمهم‪ ،‬وت�ضيف‬ ‫�أنه���ا يف كل زي���ارة تنقل ب�س���طيتها من حي‬ ‫الغدير يف املدينة �إىل و�س���ط املدينة لكرثة‬ ‫ال���زوار والرزق عل���ى الله ال���ذي مين علي‬ ‫بالكثري‪ ،‬وت�ش�ي�ر �إىل �أنه���ا تبيع احلاجيات‬ ‫الن�س���ائية و مالب�س الأطفال وكذلك الكفوف‬ ‫الت���ي حتمي من ال�ب�رد و�أي�ض���ا القطع التي‬ ‫تغطي الآذان‪ ،‬وهذه عليها طلب الآن النخفا�ض‬ ‫درجات احلرارة‪..‬شركة االزدهار للنشر والتوزيع واالعالن‬ ‫‪07700062476 ...........‬‬ ‫تق���ول �أم رزاق يف كل زي���ارة ن�أت���ي �إىل‬ ‫كرب�ل�اء قبل �أكرث من �أ�س���بوعني م���ن بدئها‪،‬‬ ‫فن�ش�ت�ري ما ميكن لنا �أن ن�ش�ت�ريه من جتار‬ ‫اجلملة‪...com‬‬ ‫جهود امنية مكر�سة خلدمة الزائرين‬ ‫أخبــــار‬ ‫برامج الحضارة‬ ‫اع���دت قن���اة (احل�ض���ارة)‬ ‫م���ن وزارة الثقاف���ة‪ ،‬دورة‬ ‫براجمي���ة موجهة لل�ش���باب‬ ‫وقال عب���د العظي���م حممد‬ ‫مدي���ر القن���اة ان الربامج‬ ‫ت�ش���مل (�ش���باب يف ح���وار)‬ ‫و(ن���دوة احل�ض���ارة) و(انت‬ ‫ت�س����أل والقان���ون يجي���ب)‬ ‫و(�صحتك تهمنا) و(للما�ضي‬ ‫نكه���ة) و(ك�ش���ف ح�س���اب)‬ ‫و(الثقاف���ة يف ا�س���بوع)‬ ‫و(ابعاد اخرى) و(�ش���خو�ص‬ ‫يف ال�ض���وء) و(انام���ل واثر)‬ ‫و(رحي���ق االي���ام) و(للطني‬ ‫كلمة) و(مبدع���ون) و(اوراق‬ ‫يف نافذة) و(م���كان ومعنى)‬ ‫و(جمال الل���ون) و(رموز يف‬ ‫ح���وار) و(وطن���ي اجلميل)‪،‬‬ ‫ف�ض�ل�ا عن الن�رشة الثقافية‬ ‫اليومي���ة يف الثامن���ة‬ ‫م�س���اء واملجل���ة الثقافية‬ ‫ً‬ ‫اال�سبوعية‪......‬مع كل خرب من‬ ‫هذه الأخبار ي�رسح فكري طويال‪� ....‬‬ ‫حلوى رقية‬ ‫وتو�ضح الزائرة بلقي�س �سامي ان غالبية‬ ‫الزوار يف�ض���لون عدم جلب الطعام معهم‬ ‫يف رحلته���م اىل كرب�ل�اء لتجديد الوالء‬ ‫الل البي���ت كم���ا كان يف ال�س���ابق اذ ان‬ ‫املوائ���د وااليادي امل�ؤمن���ة ال تق�رص يف‬ ‫كل ما يحتاج���ه الزائر من م���اء وطعام‬ ‫خ�صو�صا وانها تنفرد باالكالت احل�سينية‬ ‫التي ينتهي تقدميها بعد االربعني ومنها‬ ‫القيمة والهري�س���ة وحل���وى رقية عليها‬ ‫ال�س�ل�ام التي عادة ما تتناولها الن�س���اء‬ ‫احلاج خليل االحمد يحيي كل ال�شباب‬ ‫الذين يقف���ون يف الطرق���ات لتهيئة‬ ‫وحت�ض�ي�رالطعام للزوار وي�ساهمون‬ ‫يف تزويد املواكب بال�ش���هي والطيب‬ ‫منه ويدعو لهم باال�س���تجابة والقبول‬ ‫العماله���م اخل�ي�رة ه���ذه وي�س���تبعد‬ ‫ال�ش���عور باجل���وع والعط����ش يف ظل‬ ‫تواج���د تلك املوائ���د العام���رة‪ ،‬ما‬ ‫يخفف عناء م�س���افة الطريق ال�س���يما‬ ‫بالن�س���بة للمعاق�ي�ن وكب���ار ال�س���ن‬ ‫ويق���ول‪ :‬عادة م���ا اخرج م���ن منزيل‬ ‫�ص���ائما وحتى الغروب اجل�س لتناول‬ ‫وجبة غذاء وا�رشب ال�شاي وقد كنت يف‬ ‫املا�ضي اتردد يف اداء مرا�سيم الزيارة‬ ‫االربعينية م�ش���يا على االقدام بالرغم‬ ‫من رغبتي الكب�ي�رة فيها لتخويف من‬ ‫�ص���عوبة االم���ر خ�صو�ص���ا واين رجل‬ ‫م�س���ن وبنيتي �ض���عيفة ق���د ال تتحمل‬ ‫لكني وجدت العك�س متاما اذ ان هناك‬ ‫جموعا من النا�س تتقا�س���م وتت�سابق‬ ‫يف الدعم وامل�س���اعدة لزوار احل�سني‬ ‫عليه ال�سالم‪.........‬‬ ‫وي�ض���يف ناج���ي �إن املدينة ت�س���تقبل يوميا‬ ‫مئ���ات الآالف م���ن ال���زوار وه����ؤالء ي�أكلون‬ ‫وي�رشبون ولكل واحد منهم يرمي ثالث قناين‬ ‫ماء كمعدل اق���ل ما يكون‪ ،‬فان البلدية ترفع‬ ‫صورة أدعية وأمهات‬ ‫تتوق���ف �أم حمم���د �أم���ام ب���اب قبل���ة الإمام‬ ‫احل�سني(ع)‪ ،‬وهي ترفع يديها وتناجي ربها‬ ‫�أن يحف���ظ العراق وولدها الع�س���كري من كل‬ ‫مكروه‪ ،‬وتق���ول‪ :‬اين ابتهل اىل الله عز وجل‬ ‫ان يحف���ظ العراق من الإرهاب والإرهابيني‪،‬‬ ‫وال�سيا�س���يون ( ما عدهم قلب على ال�ش���عب)‬ ‫عمال التنظيف ي�ؤدون واجبهم يف كربالء‬ .‬‬ ‫عقد فوتوغرافي‬ ‫المقابر الجماعية‬ ‫�صدر عن الدائرة االعالمية للهيئة الوطنية‬ ‫العليا للم�ساءلة والعدالة الكتاب اجلديد‬ ‫(املقابر اجلماعية يف العراق) الذي يوثق‬ ‫جرائم النظام الدكتاتوري ال�سابق يحتوي‬ ‫عل���ى �س���تة ف�ص���ول‪ ،‬االول بن���اء الذاكرة‬ ‫االيجابي���ة‪ ،‬والث���اين التنظي���م القانوين‬ ‫ملل���ف املقابر اجلماعي���ة الثالث املقابر‬ ‫اجلماعية‪ ،‬الرابع ط���رق تنفيذ االعدام يف‬ ‫ال�ض���حايا‪ ،‬اخلام����س املقاب���ر اجلماعية‬ ‫حرب ابادة جماعية اما الف�صل االخري فهو‬ ‫االثار والتعوي�ضات‪....‬ومن املنتظر ان ي�ستوعب املتحف نحو ‪100‬‬ ‫الف قطعة اثرية بينها متثال رم�سي�س الثاين‪...‬الدعاء والصلوات للعراق الجديد‬ ‫مل تكن ام حممد القادمة من الب�رصة م�شيا على االقدام وهي يف ال�سابعة وال�ستني من العمر حتار يف م�أكلها‬ ‫ومنامها طوال الطريق الذي ي�صل طوله �إىل �أكرث من ‪490‬كم‪� ،‬إذا ما كان يف املركبات ورمبا يكون �أطول من‬ ‫ذلك يف حالة امل�ش���ي على الأقدام لأن اجلموع قد ت�سلك نيا�سم ودروبا و�شوارع مل متر بها العجالت لتاليف‬ ‫ح�صول ا�ستهداف من قبل الإرهابيني الذين يرتب�صون بالزوار‪� ،‬أم حممد جتد الطعام يف كل مكان �سواء على‬ ‫�ش���كل مواكب �أو على �شكل مواطنني يدعون الزوار �إىل الدخول �إىل املنازل لتناول الأطعمة‪ ،‬لكن �أم حممد‬ ‫حني و�ص���لت كربالء الحظت ان املدينة تبدو رغم الت�ل�ال الكبرية من النفايات التي تخلفها املواكب �أنها‬ ‫نظيفة الن ثمة عما ًال ي�ستمرون بالعمل يف رفع النفايات وخملفات الأطعمة ب�صورة مبا�رشة‪.‬‬ ‫عسى ولعل‬ ‫حسابات اإلرهاب‬ ‫‪12‬‬ ‫‪ASSABAH‬‬ ‫علي دنيف حسن‬ ‫‪alidaneef@yahoo...07901342037‬‬ ‫ويبني مدير �إعالم بلدية‬ ‫كربالء ماجد ناجي "رمبا يكون عمل البلدية‬ ‫غري منظور يف ال�ص���ورة الكب�ي�رة للزيارة‪،‬‬ ‫الن الواجهة الأمامية ه���ي �أما الزيارة ذاتها‬ ‫�أو امل�س���توى الأمني‪ ،‬ف�ض�ل�ا عن امل�س���توى‬ ‫ال�ص���حي‪ ،‬ولكن البلدية تقوم ب�أعمال ال تقل‬ ‫�أهمية عن ذلك رغ���م ق�رص اليد واالحتياجات‬ ‫واملعوقات التي ت�صادف العمل‪......‬‬ ‫خصص��ت س��احات ف��ي مرك��ز‬ ‫المدينة وأخرى خارجها لتجميع‬ ‫النفاي��ات فيها بص��ورة مؤقتة‪،‬‬ ‫يت��م بعده��ا نقلها إل��ى االماكن‬ ‫المخصص��ة ف��ي منطق��ة الطمر‬ ‫الصح��ي‪ ،‬وذلك لصعوب��ة الحركة‬ ‫داخل المدينة أثناء الزيارة‪.........‬‬ ‫مضار االستخدام الوقائي‬ ‫لالسبرين أكثر من فوائده‬ ‫‪........‬ويخطط‬ ‫لنقل كنوز توت عنخ امون اىل املتحف اجلديد لتعر�ض‬ ‫يف قاعات تتجاوز م�س���احتها �سبعة ا�ضعاف امل�ساحة‬ ‫العر�ض احلالية يف املتحف امل�رصي و�سط العا�صمة‬ ‫امل�رصية‪.‬وت�ستغرق فرتة العمل يف امل�رشوع‬ ‫قرابة ‪� 40‬شهرا ويتوقع ان ينجز يف اب‪....... 2012 issue No..com :‬‬ ‫التحرير‪sabah@alsabaah.....alsabaah.....‬‬ ‫اب���رم الفن���ان الفوتوغ���رايف‬ ‫العراق���ي الرائ���د لطيف العاين‬ ‫عق���دا م���ع م�ؤ�س�س���ة احلف���اظ‬ ‫عل���ى ال�ت�راث الفوتوغرايف يف‬ ‫ب�ي�روت مل���دة ع��ش�ر �س���نوات‬ ‫يحق للم�ؤ�س�س���ة خاللها توزيع‬ ‫ال�ص���ور التي التقطه���ا العاين‬ ‫عل���ى الباحث�ي�ن وامل�ؤ�س�س���ات‬ ‫واملتاح���ف العاملية‪��..‬‬ ‫يو�ضح �إن �آالفا من الأيدي العاملة التي تعمل‬ ‫يف مه���ن البي���ع ت�أتي �إىل املدينة �س���واء من‬ ‫داخ���ل كربالء �أو من املحافظ���ات العراقية‪،‬‬ ‫فهناك باعة من الب�رصة وكركوك والنا�رصية‬ ‫ودياىل والعمارة‪ ،‬وغريها حتى انه ال ميكن‬ ‫لنا �إح�ص���اء �أية مادة تب���اع يف املدينة بدءا‬ ‫م���ن لعب الأطف���ال �إىل املالب����س �إىل الهدايا‬ ‫الدينية واملالب����س والرايات وحتى بطاقات‬ ‫�أجه���زة املوبايل‪ ،‬بل هناك من يبيع العطور‬ ‫وال�ساعات واملحاب�س العادية والكرمية‪� ،‬إال‬ ‫�إن اخليكاين يعرج �إىل مو�ض���وعة يقول �إنها‬ ‫الآن اقل من املا�ض���ي لكنها مل تزل موجودة‬ ‫وهي ج�شع بع�ض التجار ولي�س ه�ؤالء الباعة‬ ‫الذين يبحثون عن رزق لأطفالهم يعادل �أ�شهر‬ ‫عديدة‪...... 25200‬وميكن ان يكون ‪� 12600‬إذا كان‬ ‫املعدل خم�سة �أ�شخا�ص‪.‬‬ ‫رمب���ا هي �ص���ورة واحدة لها ع���دة �أوجه من‬ ‫�ص���ورة زيارة �أربعينية الإمام احل�س�ي�ن (ع)‬ ‫حيث يتوافد املاليني من الزوار من كل �أنحاء‬ ‫الع���امل �إىل كرب�ل�اء التي تتوج���ع يف بناها‬ ‫التحتية وت�رص على �إقامة مثل هذه ال�ش���عائر‬ ‫الديني���ة‪ ،‬ب���ل وتقدم الأطعمة يف كل �س���اعة‬ ‫ويف �أي وقت وك�أنه���ا طباخ املدينة الذي له‬ ‫�صهريج نار م�س���تعرة ال تنطفئ منذ �ساعات‬ ‫ال�ص���باح حتى انت�ص���اف الليل‪ ،‬و�إن الزائر‬ ‫يحار �أي مائدة يف�ض���لها بعد �أن تراجع طعام‬ ‫التمن والقيم���ة �أمام �أنواع �أخرى من الأطعمة‬ ‫الت���ي دخلت عليها حتى املحلبي والكا�س�ت�ر‬ ‫وال�شلغم واللبلبي والكباب امل�شوي وال�سمك‬ ‫امل�سكوف‪.......‬‬ ‫وع���دا ذلك‪ ،‬هناك ح�س���ابات موازي���ة تتعلق بكلفة‬ ‫االعتقال ان �ص���ح هذا القول‪ .....‬‬ ‫وولدي تركته يف الب�رصة يحمي الزوار �أي�ضا‬ ‫مثل ه����ؤالء الذين يحموننا هن���ا فليحفظهم‬ ‫الل���ه‪�............‬وتت�ضمن املرحلة الثالثة بناء‬ ‫اجل�سم اال�سا�س���ي للمتحف بناء على الت�صميمات التي‬ ‫اختريت وف���از بها مكت���ب هند�س���ة ايرلندي‪....‬‬ ‫منذ �س���قوط النظام ال�س���ابق‪ ،‬وحتديدا مع بدايات‬ ‫العام ‪ 2004‬بد�أت العمليلت االرهابية‪ ،‬واكت�سح العنف‬ ‫بكل ا�شكاله معظم احلياة العراقية ومناخاتها‪ ،‬وراح‬ ‫يف جحيمه �آالف ورمبا ماليني ال�ض���حايا من كل عرق‬ ‫وطائف���ة وجن�س ولون‪ .‬أ�شعر بالندم العميق‬ ‫يف �أك�ث�ر الأحيان لأين مل �أوثق مث���ل هذه املعلومات‪...com‬‬ ‫‪Thu...................‬‬ ‫لكن العامل حمد وهو مي�سك مبكنا�سته ا�شتكى‬ ‫من الباع���ة وقال �إنهم يرمون م���ا تبقى منه‬ ‫خلف ظهوره���م‪ ،‬وك�أنها مكب نفايات دون �أن‬ ‫يتعبوا �أنف�س���هم جلمعها ورميها يف �صناديق‬ ‫القمامة �إال انه عاد وق���ال لي�س جميعهم الن‬ ‫ال�ص���ورة التي نريدها ه���ي ان تكون كربالء‬ ‫�أجمل‪.. 2520‬ولو�رضبنا هذا الرقم مبعدل‬ ‫املقبو�ض عليه���م‪ ،‬ولنفرت�ض انه ع�رشة ا�ش���خا�ص‪،‬‬ ‫لكان الناجت ‪ ........‬‬ ‫ويو�ض���ح �إن جمي���ع امل�ل�اكات يف مديري���ة‬ ‫البلدي���ة والبلدي���ات تعم���ل مبع���دل ثالث‬ ‫وجبات �صباحية وم�س���ائية وليلية‪ ،‬وهناك‬ ‫هيئة �إداري���ة متمثلة مبديرية البلدية مهمتها‬ ‫الإ��ش�راف عل���ى �إدارة �أعمال الزي���ارة داخل‬ ‫مرك���ز املدينة القدمية والأحياء بالإ�ض���افة‬ ‫�إىل تواج���د �إدارة ثانوية ت��ش�رف على �إدارة‬ ‫م�س�ؤويل القواطع لقواطعهم‪.........‬‬ ‫�أتوق���ف مليا امام االخب���ار والتقاري���ر التي ي�ؤكد‬ ‫فيها م�س����ؤولون �أمنيون عراقيون القب�ض على عدد من‬ ‫املطلوبني �أمنيا �أو من امل�ش���تبه بهم‪ ......‬‬ ‫أعداد كبيرة‬ ‫وي�ص���ف اك���رم �س���لمان وه���و اح���د‬ ‫امل�ش���اركني يف توزيع الطعام للزوار‬ ‫حجم موائد احل�سني واعدادها الكبرية‬ ‫الت���ي ال ميكن ان ت�ش���كل �ش���يئا امام‬ ‫عظمة عطاء احل�سني ملحبيه وع�شاقه‬ ‫ويكفي انه���ا وحدتنا وجمعتنا حولها‬ ‫نتبارك منها ونطلب حوائجنا فتق�ضى‬ ‫بعون الله وارادته‪ ،‬وي�ضيف ب�أنه كل‬ ‫عام تتجدد املوائد وحتاول ان تعر�ض‬ ‫كل االن���واع م���ن االكل ملراعاة بع�ض‬ ‫احل���االت ال�ص���حية لعدد م���ن الزوار‬ ‫ال�س���يما ان هناك من يعاين مر�ضا ما‬ ‫فيق�ص���د احل�سني م�ش���يا ويتناول من‬ ‫طعامه راجيا ال�ش���فاء وقد بد�أت تلك‬ ‫املوائد ن�ش���اطها متوا�ض���عة ومبرور‬ ‫ال�سنوات ا�صبحت زاخرة باخلريات‪.‬‬ ‫يقول املنظف حمد مهدي وهو خريج �إعدادية‪:‬‬ ‫انه يعمل كعامل تنظيف يف بلدية كربالء ب�شكل‬ ‫يومي وهو ي�شعر بالراحة يف عمله املتوا�صل‬ ‫لأن���ه يعمل يف خدمة الزوار‪ ،‬و�أ�ض���اف �أعداد‬ ‫ال���زوار كبرية وهذا يعني �إن املخلفات تكون‬ ‫كبرية‪ ،‬وامل�شكلة �إن االزدحام ال يجعل حرية‬ ‫للزائر �أن ي�ض���ع ما يتبقى منه يف �ص���ناديق‬ ‫القمامة مثال في�ض���عها على حافات الأر�صفة‪،‬‬ ‫وه���ذه العملية �س���هلت‬ ‫يف عملي���ة نقله���ا �إىل‬ ‫الكاب�سات‪.‬‬ ‫المآدب الحس��ينية في األربعينية‬ ‫ّ‬ ‫بغداد – عواطف مدلول الخماسي‬ ‫تعددت �ص����ور التعبريعن حمبة العراقيني ووالئهم لآل البيت‬ ‫االطهار وهم يحييون اربعينية االمام احل�س��ي�ن عليه ال�س��ل�ام‬ ‫واهله وا�صحابه �شهداء معركة الطف اخلالدة فاتخذت ا�شكاال‬ ‫وم�شاهد خمتلفة من بينها تلك امل�آدب احل�سينية التي تنوعت‬ ‫فيها االطعمة واال�رشبة وامتدت على طول الطريق الذي ت�سلكه‬ ‫ح�ش����ود ال����زوار املتوجهني اىل كرب��ل�اء اىل مرقدي االمامني‬ ‫احل�سني والعبا�س عليهما ال�سالم‪......‬‬ ‫‪ASSABAH‬‬ ‫ال عائق امام اداء مرا�سم الزيارة‬ ‫جريدة سياسية يومية عامة‬ ‫تصدر عن شبكة اإلعالم العراقي‬ ‫اقتناء تذكار الزيارة‬ ‫اعالم ورايات وحمبة البي عبد الله احل�سني"ع"‬ ‫في الطريق الى زيارة سيد الشهداء (ع) بمناسبة أربعينيته‬ ‫كربالء – علي لفتة‬ ‫زاد المشاة ‪ ..........‬‬ ‫وي�ض���يف "لكن امل�شكلة‬ ‫الت���ي لدينا ه���ي قيام‬ ‫البع�ض برمي النفايات‬ ‫يف �أي �أماك���ن يجدونه‬ ‫حتى يف و�سط ال�شارع‪،‬‬ ‫وعلين���ا �أن نحمله���ا‬ ‫ب�رسعة الن م�شهد االزبال‬ ‫ال ي�رس الناظر‪ ،‬ويجعل‬ ‫من �صورة الزيارة غري‬ ‫مريح���ة‪ ،‬خا�ص���ة ان‬ ‫التعليم���ات التي لدينا‬ ‫من املديري���ة تقول‪� :‬إن‬ ‫العمل متوا�صل وعلينا‬ ‫�إال نرتك حتى ق�صا�ص���ة‬ ‫ورق يف ال�ش���ارع الن‬ ‫هن���اك زوارا �أجان���ب‬ ‫وعرباً‪.‬‬ ‫صور الزيارة‬ ‫والئم محبة تشارك بها كافة األديان والطوائف‬ ‫اللواتي مل يرزقن باطفال‪........‬‬ ‫مع ذل���ك فالعمليات االرهابية ما زالت م�س���تمرة‪،‬‬ ‫وعملي���ات القب����ض واملداهم���ة واملط���اردة ما زالت‬ ‫م�س���تمرة تبعا لذل���ك‪ ،‬ولكن من دون ح�س���م نهائي‪،‬‬ ‫وك�أن االرهاب ال نهاية له‪ ،‬وك�أن العراق �أ�صبح‪ ،‬تبعا‬ ‫ملا قلناه �سابقا‪ ،‬مفق�سا �رسيعا لدعاة العنف ومنفذي‬ ‫عملياته‪.....‬‬ ‫بح�س���ابات ب�س���يطة هناك �سبع �س���نوات من العمل‬ ‫الأمن���ي‪ ،‬وب�رضب هذه ال�س���بعة يف عدد ايام ال�س���نة‬ ‫�س���يكون الناجت ‪ ......‬الواقع العملي يجب ان‬ ‫يكون بو�صلتنا وهادينا للح�صول على اجابات �شافية‬ ‫وال �ش���يء غري ذلك‪ ،‬حتى لو كانت االجابات �ص���ادمة‬ ‫على الرغم من ب�س���اطتها وتلقائيته���ا كغياب العدالة‬ ‫واالن�ص���اف‪ ،‬وتف�ش���ي الظلم االجتماع���ي والبطالة‪،‬‬ ‫وتقاع�س الثقاف���ة والإعالم‪ ،‬وتف�ش���ي اجلهل والأمية‬ ‫ونق����ص وتراجع اخلدم���ات‪ ،‬وانعدام فر����ص العي�ش‬ ‫بكرام���ة واح�ت�رام‪ ،‬وغري ذلك ‪ ،‬و�إال ف�ل�ا نهاية لهذه‬ ‫املهزلة التي نعي�ش ف�صولها املتنوعة يوميا‪....‬‬ ‫يخزن املادة لريفع �سعرها مع اقرتاب موعد‬ ‫الزيارة الدينية‪ ،‬خا�صة يف املواد الغذائية‬ ‫املختلف���ة مبا فيها اللح���وم لذلك عمدنا �إىل‬ ‫فتح �أ�س���واق للجملة داخل الأحياء ال�س���كنية‬ ‫يف ال�ساحات الفارغة لتكون ( علوة ) خ�ضار‬ ‫لتجنب زيادة �أ�س���عار النقل‪ ،‬ولكن حتى هذه‬ ‫هناك من ي�س���تغل يف الأحي���اء الأخرى لفرق‬ ‫ال�س���عر بحجة زيادة �أجور النقل‪ ،‬وي�ش�ي�ر‬ ‫اخليكاين �إال انه حتى هذه الأماكن وهي �أماكن‬ ‫خا�ص���ة بالتجار نرى جتارا من املحافظات‬ ‫املختلفة مبا فيها جتار من �إقليم كرد�س���تان‬ ‫ج���ا�ؤوا ووفروا املواد الغذائية ب�ش���كل كبري‬ ‫جدا وركنوا �ش���احناتهم الكب�ي�رة املحملة‪،‬‬ ‫ب�أن���واع عدي���دة م���ن اخل�ض���ار كالطماط���ة‬ ‫والبطاطا والب�صل والباذجنان وحتى اخل�س‬ ‫ليباع كل �شيء باجلملة‪ ،‬مو�ضحا انه �صورة‬ ‫لعمل ال يراه احد يف �صورة الزيارة‪...........‬‬ ‫صورة ال إحصاء لها‬ ‫لكن ال�ص���ورة الأخرى التي تزخر بها �ص���ور‬ ‫الزيارات الدينية م���ن اجلهة الأخرى للوحة‬ ‫الكب�ي�رة بعد ما برزت �ص���ور الأهايل‪ ،‬وهي‬ ‫�ص���ورة الك�سبة الذين يح�ص���لون على رزقهم‬ ‫يف مثل هذه املنا�سبات الدينية‪ ،‬يقول رئي�س‬ ‫اللجنة االقت�صادية يف جمل�س حمافظة كربالء‪:‬‬ ‫ال احد ميكن له �إح�ص���اء الذين ي�سرتزقون يف‬ ‫الزيارات الدينية‪ ،‬فهي لي�س���ت تقدمي �أطعمة‬ ‫من قبل املواكب واملواطنني الذين يجمعون‬ ‫�أمواله���م طوال العام ك�ص���ندوق جماعي لكل‬ ‫موكب‪ ،‬بل هناك مهن عديدة يت�سوقها الزوار‬ ‫من كربالء كهدية لها قيمة روحية واعتبارية‪....‬ص�رح‬ ‫لطيف العاين لـ (ال�ص���باح) بان‬ ‫توقيع عقود بناء المراحل األخيرة من المتحف المصري‬ ‫القاهرة ‪( /‬ا‪ -‬ف ‪ -‬ب)‬ ‫وقع وزي���ر الدولة ل�ش����ؤون االث���ار امل�رصية حممد‬ ‫ابراهي���م عق���ود بن���اء املرحل���ة الثالث���ة واالخرية‬ ‫من املتح���ف امل�رصي الكب�ي�ر مع مندوب���ي �رشكتي‬ ‫"اورا�سكوم" امل�رصية و"بي �سيك�س" البلجيكية اللتني‬ ‫وقع االختيار عليهما‪.‬ويق���ول البع�ض من التجار يحاول �أن‬ ‫العم��ل في كرب�لاء يختلف ع��ن المدن االخ��رى كونه مربح��ا‪ ،‬فالمبيت‬ ‫والطعام مجانا والعتبة الحس��ينية ت��وزع آالف البطانيات على الزوار‪،‬‬ ‫وكل زائ��ر يرغ��ب باقتن��اء تذكار من المدينة فيش��تري م��ا يجده من‬ ‫سجادة او تربة او مسبحة او لعب لألطفال‪..‬ويقام املتحف‬ ‫على ار�ض ت�ص���ل م�س���احتها اىل ‪ 117‬فدان ًا على طريق‬ ‫اال�س���كندرية ال�صحراوي و�ص���مم لي�رشف على ه�ضبة‬ ‫اهرام���ات اجليزة حيث ي�س���تطيع الزائر ان ي�ش���اهد‬ ‫القطع االثرية واالهرامات الثالثة وهو يف داخل غرف‬ ‫العر�ض املتحفي‪.................‬‬ ‫جهات متعددة‬ ‫ام���ا ال�ش���يخ جمعة زامل فريح���ب بزوار‬ ‫احل�سني قائال‪ :‬ت�ستقبل املوائد احل�سينية‬ ‫كل الزوار وت�ساهم يف ر�سم طق�س ح�سيني‬ ‫عظيم عنوانه التوحد يف الوالء والعطاء‬ ‫واملحب���ة النابع���ة من االميان بق�ض���ية‬ ‫احل�س�ي�ن عليه ال�س�ل�ام يف رف����ض الظلم‬ ‫واال�س���تبداد اذ ان افتت���اح تل���ك املوائد‬ ‫ما هو اال ر�س���الة موجهة ل���كل من يريد‬ ‫اخرتاق �صفوف ال�شعب الواحد وتفريقه‪،‬‬ ‫فعند موائد احل�س�ي�ن تلتق���ي القلوب من‬ ‫خمتلف الطوائف واالديان وتت�س���اوى يف‬ ‫م�ش���اركتها بتقدمي العزاء لل�سيدة زينب‬ ‫عليها ال�س�ل�ام بهذا امل�ص���اب الذي ترك‬ ‫ب�ص���مته يف النفو�س والعق���ول على مدى‬ ‫التاري���خ لذا جند بان هناك موائد تدعم‬ ‫من قبل جهات متعددة‪ ،‬حكومية وا�سالمية‬ ‫ر�سمية وغري ر�سمية وبع�ضها تنجز بجهود‬ ‫فردية و�شخ�ص���ية تعم���ل وك�أنها اتفقت‬ ‫مبواقفها النبيلة تلك الحياء وا�س���تذكار‬ ‫اربعينية احل�س�ي�ن‪ ،‬ال�شخ�صية العظيمة‬ ‫التي قدمت اروع الدرو�س يف الت�ض���حية‬ ‫من اجل االن�سانية جمعاء فا�ضحت املالذ‬ ‫وامللج����أ الآمن الذي ن�س���تلهم منه القيم‬ ‫واملبادىء يف حياتنا‪.‬‬ ‫وي�ؤكد انه مت تخ�ص���ي�ص �ساحات داخل مركز‬ ‫املدين���ة و�س���احات �أخرى خ���ارج املدينة‬ ‫القدمية من �أجل جتميع النفايات فيها ب�صورة‬ ‫م�ؤقتة‪ ،‬يت���م بعدها نقل ه���ذه النفايات �إىل‬ ‫�أماكنها املخ�ص�صة يف منطقة الطمر ال�صحي‪،‬‬ ‫وذلك ل�ص���عوبة احلركة داخل املدينة �أثناء‬ ‫الزيارة لكثافة �أع���داد الزائرين والقطوعات‬ ‫التي تق���وم بو�ض���عها اجله���ات الأمنية من‬ ‫اج���ل حفظ الأمن والنظام و�س�ل�امة الزائرين‬ ‫والوافدين‪..........‬‬ ‫وحت���دث ناجي ع���ن اال�س���تعدادات الأخرى‬ ‫لدائرته فيقول‪ :‬عدد العمال يف بلدية كربالء‬ ‫ي�ص���ل �إىل �ألف���ي عام���ل وهو رق���م قليل بكل‬ ‫ت�أكيد لذلك قدم جمل����س املحافظة دعما لنا‬ ‫بان نقوم بتعي�ي�ن ‪ 1900‬عامل تنظيف باجر‬ ‫يوم���ي‪ ،‬وه����ؤالء جميعهم يقوم���ون بجمع‬ ‫النفاي���ات ونقلها ب�آليات وه���ي قليلة العدد‬ ‫�أي�ض���ا‪ ،‬وت�ص���ل �إىل ‪� 100‬آلي���ة خمتلفة بني‬ ‫كاب�سة وقالب والتي مت تقدميها كدعم لنا من‬ ‫مديرية البلديات العامة‪ ،‬ف�ض�ل�ا عن قيامنا‬ ‫بت�أجري ‪� 180‬س���احبة زراعية لنقل النفايات‬ ‫من و�سط املدينة‪.....‬‬ ‫نتائج منظورة‬ ‫والئم مفتوحة لتخفيف تعب ال�سائرين اىل كربالء املقد�سة‬ ‫نائب رئي�س التحرير‬ ‫ت�صوير نهاد العزاوي‬ ‫رئيس التحرير‪chiefeditor@alsabaah..‬‬ ‫‪www..............‬إال �إن �أم حممد وه���ي توزع لفات بي�ض‬ ‫م�س���لوق تقدمت ب�ش���يء من احلنان �إىل عامل‬ ‫التنظي���ف حم���د وجماعته و�أعط���ت كل منهم‬ ‫لفة‪ ،‬وقالت لهم (هذا ثواب احل�سني) ف�شكرها‬ ‫حمد الذي �أراد عدم اخذ اللفة‪ ،‬وهو يقول لها‬ ‫هذه للزوار و�أنا ابن املدينة والطعام املقدم‬ ‫لهم‪ ،‬لك���ن �أم حممد �أ�رصت وقالت �إنكم تقوم‬ ‫ب�أنبل واجب‪ ،‬فالنظافة من الإميان‪..‬ومتول‬ ‫املرحل���ة الثالثة من قر�ض وقع مع م�ؤ�س�س���ة "جايكا‬ ‫هايدوكي �س���وزوكي" اليابانية والبالغة قيمته ‪300‬‬ ‫مليون دوالر �سيتم ت�سديده على مدى ثالثني عاما تبد�أ‬ ‫بعد ع�رش �سنوات على افتتاح املتحف‪.‬‬ ‫وت�ؤكد �إن الفقري لو باع العلكة ملا عاد لأهله‬ ‫خائبا يف الزيارات الدينية‪....‬‬ ‫وعلى مبعدة منها جتل�س �أم رزاق القادمة من‬ ‫العمارة هي وزوجها الذي وقف على الر�صيف‬ ‫املقابل لها ليبيع لعب اطفال‪.‬وكل �س����ؤال منها رمبا يفتح‬ ‫جحيما ال نهاية له من الأ�سئلة‪........‬ات�س���اءل مع نف�سي‪ :‬كم‬ ‫يكل���ف احلكوم���ة اعتقال ه����ؤالء من اجله���د والأموال‬ ‫واخلدمات؟ وك���م يكلف االعتقال املعتقلني انف�س���هم؟‬ ‫وم���ا حجم الأموال التي وظفت وما زالت توظف يف هذا‬ ‫اجلانب على وجه التحديد؟‬ ‫�أ�س���ئلة كث�ي�رة ميكن طرحها يف ه���ذا اجلانب‪ ،‬لكن‬ ‫البحث عن اجوبتها ي�ش���به البحث عن �أبرة �صغرية يف‬ ‫كومة كبرية م���ن الق�ش‪ .....2015/‬وتقدر‬ ‫كلفة م�رشوع املتحف امل�رصي الكبري بحواىل خم�س���ة‬ ‫ملي���ارات جنيه (‪ 800‬ملي���ون دوالر تقريبا)‪......‬‬ ‫الطفل ح�سن ذو الربيع الثالثة ع�رشة افرت�ش‬ ‫الأر�ض ليبيع �س���جادات ال�صالة وقطع قما�ش‬ ‫مطبوع عليه���ا �أدعية و�آي���ات قر�آنية و�أعالم‬ ‫ح�س���ينية‪ ،‬يقول‪� :‬إن الزيارات الدينية مو�سم‬ ‫رزق لن���ا فنحن يتامى قت���ل �أبونا يف �رصاع‬ ‫ع�شائري فن�أتي �إىل كربالء لكي نزور ونرتزق‬ ‫م���ن رزق الله ومن ال���زوار يف ا�رشف بقعة‪،‬‬ ‫وي�ض���يف �أن ه���ذه الزيارات الديني���ة �أعدها‬ ‫كفالة اليتيم وهي تعلمنا ال�صرب مثلما تعلمنا‬ ‫�أن ال���رزق على الله ونحن ال نفوت منا�س���بة‬ ‫دون �أن نعمل على خدم���ة النا�س والرزق يف‬ ‫الوقت نف�سه‪....‬‬ ‫كبار السن‬ ‫نساء ونذور‬ ‫تتكات���ف وتب���ذل اجله���ود كم���ا تتالحم‬ ‫القلوب وهي ت�سعى للم�شاركة يف تقدمي‬ ‫وتوزيع امل�أك���والت يف تلك امل�آدب من‬ ‫قبل ال�ص���غار والكبار م���ن الرجال اىل‬ ‫جانب الن�ساء اللواتي �سجلن دورا كبريا‬ ‫وح�ض���ورا متمي���زا من خالل حر�ص���هن‬ ‫والتزامه���ن يف اع���داد بع����ض االطعمة‬ ‫لل���زوار واهمه���ا اخلب���ز احل���ار ولعل‬ ‫احلاجة ام �سعد واحدة من اولئك الن�سوة‬ ‫اللوات���ي تربعن بوقتهن وتفرغن خلدمة‬ ‫ال���زوار لعدة ايام متتالي���ة لتجهيزهم‬ ‫بانواع اخلبز املطعم بال�سم�س���م فت�ؤكد‬ ‫ان الكث�ي�ر من الزوار باتوا يق�ص���دونها‬ ‫كل ع���ام (لطل���ب مراد ) وتن���اول رغيف‬ ‫اخلبز وت�شري اىل انها منذ خم�س �سنوات‬ ‫وهي توا�ص���ل وقوفها مع بناتها الثالث‬ ‫ليال ونهارا لتوفري اخلبز لكل من يذهب‬ ‫لزيارة احل�س�ي�ن راج�ل�ا يف االربعينية‬ ‫وه���ي بذلك تفي بنذرها للح�س�ي�ن عليه‬ ‫ال�س�ل�ام حينما حقق الل���ه لها رجاءها‬ ‫وطلبها يف �ش���فاء ابنها الوحيد ب�شفاعة‬ ‫�سيد ال�شهداء‪.. 2436‬‬ ‫‪15‬‬ ‫ما الذي أراده االمام‬ ‫الحسين ؟‬ ‫‪16‬‬ ‫التوزيع‪ ....‬ومنذ ذلك الي���وم ونحن نقر�أ‬ ‫ون�س���مع �أخبار القب�ض على االرهابي�ي�ن واملطلوبني‬ ‫وامل�شتبه بهم‪ ،‬حتى ال يكاد مير يوم من الأيام دون ان‬ ‫يكلل بالقب�ض على عدد من ه�ؤالء‪.....iq :‬‬ ‫عدنان شيرخان‬ ‫‪...‬‬ ‫لكن ندمي �رسع���ان ما يزول عندم���ا ادرك ان مثل هذا‬ ‫العمل ال ي�س���تطيع القيام به �ش���خ�ص مبفرده‪ ،‬ناهيك‬ ‫عن م�ش���اغل احلياة العامة وا�س���نان الأزمات احلادة‪،‬‬ ‫�صغرية وكبرية‪ ،‬وهي تنحت يف القلب والفكر معا‪.....‫‪ 16‬منوعات‬ ‫‪..........com :‬‬ ‫االعالنات‪al_sabaaah@yahoo....‬‬ ‫وت�ؤكد �أنها تعمل لكي حت�صل على رزق حالل‬ ‫والزي���ارات فيها من ال���رزق ما ال ميكن لأحد‬ ‫�أن يح�صيه‪.‬‬ ‫لك���ن العام���ل مه���دي‬ ‫وهو ينظ���ف الأر�ض دعا‬ ‫جميع �أ�صحاب املواكب‬ ‫والهيئ���ات احل�س���ينية‬ ‫بالتعاون مع العمال من‬ ‫خالل عدم رمي خملفات‬ ‫الطع���ام يف املنه���والت‬ ‫�أو ال�ش���وارع‪ ،‬خ�صو�صا‬ ‫الطع���ام ال���ذي ي���وزع‬ ‫على �شكل وجبات طعام‬ ‫�س���فري و�أه���اب بجميع‬ ‫املواطن�ي�ن �أن ي�ض���عوا‬ ‫�أم���ام �أعينهم م�ص���لحة‬ ‫ونظافة املدينة املقد�سة‬ ‫ف���وق كل اعتب���ار‪ ،‬وان‬ ‫يكون اجلميع يد ًا واحدة‬ ‫يف احلفاظ على قد�س���ية‬ ‫ومكانة كربالء‪ ،‬خ�صو�صا‬ ‫ان هذه املدينة هي حمط‬ ‫�أنظ���ار دول العامل وان‬ ‫زي���ارة الأربعني تعد من‬ ‫�أك�ث�ر الزي���ارات عددا‪،‬‬ ‫وبالتايل يتطلب الأمر ت�ض���افر جميع اجلهود‬ ‫بالتع���اون مع بلدية كربالء م���ن �أجل �إظهار‬ ‫املدينة بال�شكل الالئق لها‪....‬‬ ‫األطفال وكفالة األيتام‬ ‫ال�ص���ورة الأخرى للمتك�س���بني من الزيارات‬ ‫الدينية هم الأطفال‪� ،‬ص���ورة ق���د تكون �أكرث‬ ‫�أمل���ا‪ ،‬لكنها مفرح���ة يف الوق���ت ذاته‪ ،‬لأن‬ ‫ه�ؤالء الأطفال يلتزمون بتوزيع االبت�س���امات‬ ‫على الزوار لرتغيبهم بال�رشاء وامل�شاركة يف‬ ‫الأدعية واملناداة احل�س���ينية التي جتعل من‬ ‫الزوار ي�شرتون منهم‪...‬وه���ي اجابات‬ ‫يفرت�ض ان تكون بعي���دة عن النظريات االكادميية مع‬ ‫تقديرنا العايل ملا جاء فيها‪ ...

.....6‬ماليني يورو و�ش����ارك يف ‪ 31‬مباراة �س����جل‬ ‫خالله����ا ‪ 12‬هدفا‪..‬‬ ‫وتغل���ب الن����س ارم�س�ت�روجن عل���ى‬ ‫ا�ص���ابته بال�رسطان ليفوز ب�س���باق‬ ‫فرن�سا للدراجات �س���بع مرات بينما‬ ‫كان الكرواتي جوران ايفاني�س���فيت�ش‬ ‫على م�ش���ارف االعت���زال قبل �أن يبدل‬ ‫ر�أيه ويفوز بلق���ب بطولة وميبلدون‬ ‫للتن�س بعد م�ش���اركته ببطاقة دعوة‬ ‫خا�صة يف ‪........‬يذكر ان املنتخب الوطني لل�ش����باب بكرة القدم كان قد ت�صدر‬ ‫جمموعته االوىل وتر�شح اىل نهائي ك�أ�س ا�سيا لل�شباب لعام ‪.‬‬ ‫وذك���رت امني ��س�ر االحت���اد الدكتورة‬ ‫مواه���ب حمي���د ان الرماي���ة العراقية‬ ‫�ستكون لها م�ش���اركات دولية مقبلة من‬ ‫بينها بطولة الكويت التي �س���قام خالل‬ ‫�شهر �شباط املقبل ف�ضال عن امل�شاركات‬ ‫العربي���ة واال�س���يوية املقبل���ة منه���ا‬ ‫م�شاركتنا حاليا يف بطولة ا�سيا يف قطر‬ ‫وهي ت�أهيل الوملبياد لندن ‪...‬‬ ‫الريا�ضي‬ ‫‪.......‬‬ ‫ويف ت�رصيح���ات �أدىل بها ‪ ،‬ق���ال مورينيو "لقد‬ ‫لعب ماالجا بخطة ذكية و�إذا مل ن�سجل نحن هدفا‬ ‫كانوا �سيقومون هم بذلك ومن ثم �سيجعلون مهمة‬ ‫الت�أهل �صعبة علينا"‪......‬‬ ‫و�أ�ضاف فينجر "�إنه �أ�سطورة بالفعل‬ ‫والليلة �أ�ض���اف القليل اىل ذلك بهذا‬ ‫الهدف‪"...‬‬ ‫وم�ض���ى املدرب الفرن�سي قائال "كان‬ ‫الأم���ر مبثابة احللم‪� .‬ومن‬ ‫امل�ص���ارعني للرومانية حمم���د عبا�س لوزن ‪55‬‬ ‫كغم واحمد جمعة وعلي جناح لوزن ‪ 60‬كغم وطه‬ ‫يا�س�ي�ن لوزن ‪ 66‬كغم وامين حميد لوزن ‪ 74‬كغم‬ ‫وعادل غازي لوزن ‪ 84‬كغم و�س���يف علي قا�س���م‬ ‫لوزن ‪ 96‬كغم وق�صور حممد لوزن ‪ 120‬كغم «‪...‬‬ ‫وان�ض����م �س����واريز �إىل ليفربول العام املا�ض����ي قادما م����ن �أياك�س‬ ‫الهولن����دي مقابل ‪ 26.......‬‬ ‫بع�ض الأندية ت�ؤك����د ب�رصاحة ان بع�ض‬ ‫جنومها مل يبادل����وا الوفاء املقدم لهم‬ ‫وحتين����وا الفر�����ص ملغادرتها بحثا عن‬ ‫العقد الأكرب واملكان االن�سب مما يجعل‬ ‫هذه الأندية يف حل من التزاماتها ب�ش�أن‬ ‫اقامة املباريات االعتزالية او اجراءات‬ ‫اخرى كما كانت تفعل من قبل حينما كان‬ ‫االحرتاف يف املهد ومل تكن عقود الأندية‬ ‫بهذا ال�شكل‪...‬‬ ‫وح���اول العب التن�س بي���ورن بورج‬ ‫و�س���ائق فورموال ‪ 1‬مايكل �ش���وماخر‬ ‫وال�س���باح االوملب���ي مارك �س���بيتز‬ ‫العودة يف املا�ض���ي و�أخفقوا جميعا‬ ‫يف ا�س���تعادة ال�س���حر ال���ذي منحهم‬ ‫مكانتهم العالية‪....... 2012 issue No.‬‬ ‫وتاب���ع "�أمتن���ى �أال يك���ون اله���دف‬ ‫الأخري‪ ....2-0‬‬ ‫و�س���جل الأوروغوي���اين غونزالو كا�س�ت�رو (‪34‬‬ ‫و‪ )40‬وتومر حم���اد (‪ 36‬و‪ )60‬والربتغايل جوزيه‬ ‫كارلو�س نوني����ش (‪ )38‬واليخاندرو الفارو (‪)53‬‬ ‫�أهداف ماي���وركا‪ ،‬والأورغوي���اين دييغو ايفران‬ ‫(‪ )16‬هدف ريال �سو�سييداد‪......com‬‬ ‫تأهل االسباني دافيد فيرير المصنف االول للدور الثالث في بطولة‬ ‫اوكالند المفتوحة للتنس‬ ‫بغداد ‪ -‬وكاالت‬ ‫ت�أهل ريال مدريد �إىل ال���دور ربع النهائي لك�أ�س‬ ‫ملك �إ�س���بانيا لكرة القدم بعد فوزه على م�ض���يفه‬ ‫ملق���ة به���دف دون مقاب���ل يف �إياب ثم���ن نهائي‬ ‫امل�سابقة‪.....‬ي�شار �إىل �أن لوي�س �س����واريز مير بظروف �صعبة‬ ‫بعد �إيقافه لثم����اين مباريات من قبل االحتاد الإجنليزي لكرة القدم‬ ‫على خلفية �إدانته بالعن�رصية يف ق�ض����يته م����ع باتري�س �إيفرا قائد‬ ‫مان�ش�س��ت�ر يونايتد يف ‪� 15‬أكتوبر ‪...‬‬ ‫قال بيليجريني "اخل�سارة بهذه الطريقة م�ؤملة‪،‬‬ ‫لي�س فقط خالل مباراة الإي���اب ولكن خالل لقاء‬ ‫الذهاب �أي�ضا يف مدريد‪ ،‬فقد حدثت �أخطاء كلفتنا‬ ‫الت�أهل �أمام فريق كبري"‪.........‬‬ ‫مونوز بابلو (‪)73‬‬ ‫وكان مرياند�س ُ‬ ‫املنتم���ي �إىل الدرجة الثالثة يف‬ ‫�إ�س���بانيا فاز ذهاب���ا ‪ ،0-2‬وا�س���تفاد من النق�ص‬ ‫الع���ددي يف �ص���فوف را�س���ينغ �س���انتاندر بطرد‬ ‫ا�سبينوزا برناردو (‪ )56‬بعد �أن كان متخلف ًا بهدف‬ ‫ما �ساعده على �إدراك التعادل‪....‬وا�ضاف‬ ‫‪ :‬ان الربنامج يت�ض����من امل�شاركة ببطولة ال�صداقة وال�سالم الدولية يف‬ ‫قطر خالل �شهر اذار املقبل وبطولة دولية بال�صني يف ايار املقبل ‪.....‬‬ ‫‪....‬‬ ‫وال�س���ويدي ب���ورج واحد م���ن �أعظم‬ ‫العبي التن�س على مر الع�صور و�أحرز‬ ‫‪ 11‬لقب���ا يف البطوالت االربع الكربى‬ ‫من بينها خم�س���ة �ألقاب متتالية يف‬ ‫وميبل���دون قبل �أن يعت���زل يف ‪1983‬‬ ‫وعمره ‪ 26‬عاما‪.....‬و�أ�شار �إىل �أن ماالجا كان‬ ‫ندا �أمام الريال خالل املباراة‪ ،‬ولكن امللكي كانت‬ ‫لديه ميزة وهي �أن التعادل يكفيه للت�أهل �إىل دور‬ ‫الثمانية‪ ،‬نظرا لأنه فاز يف الذهاب بثالثة �أهداف‬ ‫مقابل هدفني مبلعب "�سانتياجو برنابيو"‪...‬‬ ‫كما قال �إن الأداء كان متكافئا بني الفريقني خالل‬ ‫مبارات���ي الذهاب والإياب علم���ا ب�أنهم يواجهون‬ ‫فريقا كبريا‪ ،‬مبينا �أنه �شعر بالر�ضا لأن "ماالجا‬ ‫لعب بالطريقة التي �أردتها رغم �أننا‬ ‫هدف"‪.........‬‬ ‫والبع����ض جنح بالفع���ل والقى ايان‬ ‫را�ش جناحا يف ث���اين فرتة له التي‬ ‫ا�ستمرت ثماين �س���نوات مع ليفربول‬ ‫مثلما كان يف �أول �س���بعة �أعوام هناك‬ ‫بعد �أن لعب ملو�سم واحد غري ناجح‬ ‫مع يوفنتو�س‪.‬‬ ‫وا�ض���اف ‪ »:‬ان فريق امل�صارعة احلرة ي�ضم امنار‬ ‫ر�ش���يد ل���وزن ‪ 55‬كغم ونوار عب���د اجلليل لوزن‬ ‫‪ 60‬كغ���م وزيد هالل لوزن ‪ 66‬كغم و�س���مري مهدي‬ ‫لوزن ‪ 74‬كغم ونزار ج�ب�ر لوزن ‪ 84‬كغم وحممد‬ ‫�ص���باح لوزن ‪ 120‬كغم «‪ ......‬‬ ‫واك���دت حر�ص االحت���اد عل���ى تفعيل‬ ‫اجلانب الن�س���وي يف الرماية االوملبية‬ ‫وت�أم�ي�ن �س���بل جناح ه���ذا اجلانب من‬ ‫حي���ث التدريب واالم���ور االخرى التي‬ ‫تخ�ص اللعبة وت�شكيل فرق للرماية يف‬ ‫اندية الفتاة الريا�ضية يف العراق ‪.‬‬ ‫تفا�صيل مو�سعة يف �ص‪18‬‬ ‫دولي���ة وت�أمني احتياج���ات املركز من‬ ‫جتهيزات ومع���دات اخرى وان طموحنا‬ ‫اقامة مرك���ز او مركزين ا�ض���افيني يف‬ ‫بع�ض املحافظات بالتعاون مع اللجنة‬ ‫االوملبي���ة الوطنية العراقي���ة ووزارة‬ ‫ال�شباب والريا�ضة بهدف تو�سيع قاعدة‬ ‫اللعبة والعمل على جعل هذه الريا�ضة‬ ‫م���ادة ا�سا�س���ية يف كلي���ات الرتبي���ة‬ ‫الريا�ضية يف اجلامعات العراقية حيث‬ ‫ان هذه الريا�ضة قد دخلت بع�ض كليات‬ ‫الرتبية الريا�ضية منذ �سنوات‪.....‬‬ ‫و�أح���رز املهاجم الفرن�س���ي البالغ‬ ‫عم���ره ‪ 34‬عاما والعائ���د اىل ارتداء‬ ‫قمي�ص ار�س���نال لأول م���رة منذ نحو‬ ‫خم�س �س���نوات هدفا بعد ع�رش دقائق‬ ‫فق���ط من دخول���ه كبديل �ض���د ليدز‬ ‫يونايتد يف ك�أ�س االحتاد االجنليزي‬ ‫لكرة الق���دم يوم االثن�ي�ن وهو كان‬ ‫الهدف الوحي���د يف مباراة الفريقني‬ ‫بالدور الثالث للم�سابقة‪........‬ولف���ت اىل ان جمي���ع اع�ض���اء وفد‬ ‫منتخبن���ا االوملب���ي �س���يتوجهون اىل االمارات‬ ‫العربية املتحدة يوم ال�س���بت املقبل با�ستثناء‬ ‫العبي فريق اربيل اجمد را�ض���ي ونبيل �ص���باح‬ ‫اللذي���ن �س���يلتحقان بالوفد ي���وم االحد بعد ان‬ ‫يخو�ض���ا مب���اراة فريقه���م امل�ؤجل���ة يف دوري‬ ‫النخبة امام زاخو ال�سبت‪ .‬مبينا انه يت�ألف من ع�ضو االحتاد‬ ‫نعيم �صدام رئي�سا و�شاهني يحيى نائبا لرئي�س‬ ‫الوفد وعبد اجلبار ها�شم مديرا للفريق ورا�ضي‬ ‫�شني�ش���ل مدربا للمنتخب االوملبي وعبد الكرمي‬ ‫�س���لمان مدربا م�س���اعدا وغ���امن ابراهيم مدربا‬ ‫حلرا����س املرم���ى وعب���د الكرمي حمي���د طبيبا‬ ‫وح�س�ي�ن قا�سم من�س���قا اعالميا ويون�س �رشيف‬ ‫معاجل���ا وحممد خلف �ص���حفيا مرافق���ا للوفد‬ ‫وحميد حم�س���ن وطالب من�شد اداريني والالعبني‬ ‫جالل ح�س���ن ومهند قا�س���م وحممد حميد واحمد‬ ‫ابراهيم وعلي بهجت وعبا�س قا�سم وا�رشف عبد‬ ‫الكرمي و�رضغام ا�سماعيل واحمد عي�سى وفي�صل‬ ‫جا�سم ووليد �س���امل وحممد �سعد و�سيف �سلمان‬ ‫واحمد جب���ار واجمد كلف وج���واد كاظم ونبيل‬ ‫�ص���باح وعلي �س���عد ومهند عبد الرحيم وعمار‬ ‫عبد احل�سني ويون�س �شكور واجمد را�ضي وعلي‬ ‫ماجد‪....‬‬ ‫وق���ال املهاج���م الفرن�س���ي "مل �أظن‬ ‫مطلقا �أنني �س����ألعب جمددا الر�سنال‬ ‫�أو �أ�س���جل هدف فوز‪ ...‬‬ ‫وعاد ريا�ض���يون اخرون بعد املر�ض‬ ‫�أو اال�صابة وحققوا جناحات مفاجئة‬ ‫�إذ فاز نيكي الودا بلقب بطولة العامل‬ ‫ل�س���باقات فورموال ‪ 1‬لل�سيارات عام‬ ‫‪ 1977‬بع���د معانات���ه من ا�ص���ابات‬ ‫خط�ي�رة ودخول���ه يف غيبوب���ة �إثر‬ ‫حادث مروع يف �سباق جائزة املانيا‬ ‫الكربى يف العام ال�سابق‪.. 2436‬‬ ‫‪Thu.................‬‬ ‫ام�����س الأول �ش����هد ملعب ال�س����د يف قطر‬ ‫احت�ض����ان لقاء كروي مبنا�س����بة اعتزال‬ ‫العب ال�س����د حمم����د غالم امام �ش����الكه‬ ‫الأملاين الذي ي�ضم عددا من النجوم بينهم‬ ‫را�ؤول الأ�سباين و�شارك غالم لبع�ض وقت‬ ‫املب����اراة ليودع الكرة ب�أجواء احتفالية‬ ‫رائع����ة تلقى هدايا النادي واحتاد الكرة‬ ‫وجهات اخرى و�س����ط ت�ش����جيع اجلمهور‬ ‫احلا�رض واملتابعني‪....‬‬ ‫م���ن جانب اخر �رصح الربتغايل جوزيه مورينيو‬ ‫املدير الفني لفريق ريال مدريد الإ�س���باين‪ ،‬ب�أن‬ ‫فريقه تغلب ب�صعوبة على ماالجا مبينا �أن النادي‬ ‫الأندل�سي لعب بخطة ذكية �أمام الريال‪.......‬‬ ......‬‬ ‫ع���ودة ناجحة اىل �س���باقات اخليول‬ ‫وعمره ‪ 54‬عام���ا يف ‪ 1990‬بعد خم�س‬ ‫�س���نوات من االبتعاد عن املناف�سات‬ ‫بينها عام ويوم يف ال�س���جن ب�س���بب‬ ‫التهرب ال�رضيبي‪...‬‬ ‫عودة هنري المذهلة تتناقض مع الفشل المعتاد لنجوم األمس‬ ‫بغداد ‪ -‬وكاالت‬ ‫‪ASSABAH‬‬ ‫‪www................‬‬ ‫‪kazem_altaie@yahoo........‬‬ ‫تأهل ميراندس‬ ‫ويف مب���اراة �أخرى ت�أهل مرياند�س �إثر تعادله مع‬ ‫م�ضيفه را�سينغ �سانتاندر (‪� )1-1‬سجل را�سينغ �أو ًال‬ ‫عرب بي���درو مونيتي�س (‪ ،)35‬وع���ادل ملرياند�س‬ ‫من �رضبة جزاء‪.............‬‬ ‫وحاول بورج العودة ملالعب التن�س‬ ‫يف ‪ 1991‬م�س���تخدما م�رضبه اخل�شبي‬ ‫القدمي لكنه ف�شل يف الفوز ب�أي �شيء‬ ‫قبل �أن يعتزل جمددا بعد عامني‪...‬وقال �ش����اكر‪ :‬ان التدريبات �س����تكون خالل‬ ‫املرحلة املقبلة مبعدل وحدة تدريبية يف اال�سبوع وانه قدم اىل احتاد‬ ‫الكرة العراقي برناجما يهدف اىل تهيئة وم�شاركة املنتخب يف لقاءات‬ ‫وبطوالت دولية مقبلة ت�سبق امل�شاركة يف البطولة النهائية ‪.‬فقد �سجل �سبيتز رقما‬ ‫قيا�س���يا اوملبي���ا وعم���ره ‪ 22‬عاما‬ ‫عندما نال �س���بع ذهبي���ات يف دورة‬ ‫اوملبية واحدة يف ميونيخ عام ‪1972‬‬ ‫ث���م اعتزل قبل عودته بع���د ‪ 20‬عاما‬ ‫ليف�شل كما هو متوقع يف حجز مكان‬ ‫�ض���من الفريق االمريكي امل�شارك يف‬ ‫دورة بر�شلونة ‪.1992‬‬ ‫وهناك اي�ضا االملاين �شوماخر الذي‬ ‫�أح���رز �س���بعة �ألق���اب يف فورموال ‪1‬‬ ‫وينظر اليه كواحد من �أعظم ال�سائقني‬ ‫على االطالق‪ ......‬على �ص���عيد �آخر حقق فريقا‬ ‫الت�ض���امن النجف���ي ودهوك فوزي���ن مهمني يف‬ ‫الدوري املمتاز بكرة ال�س���لة ليت�ش���اركا معا‬ ‫يف �ص���دارة جدول ترتيب فرق الدوري املمتاز‬ ‫ب�ص���حبة الكرخ الذي مل يخ�رس هو االخر حتى‬ ‫ال���دور الثالث م���ن املرحل���ة االوىل ‪ ،‬وجنح‬ ‫الت�ض���امن يف قلب الطاولة على فريق الكهرباء‬ ‫وفاز عليه بفارق ‪ 10‬نقاط ‪ 78 – 88‬يف املباراة‬ ‫التي احت�ض���نتها قاعة ن���ادي االرمني يف بغداد‬ ‫وح�رضه���ا رئي�س احتاد اللعبة وامني �رس نادي‬ ‫الكهرب���اء عل���ي اال�س���دي ‪ ،‬و�ش���هدت املباراة‬ ‫تقلب���ات عديدة خ�ل�ال فرتاتها االرب���ع فبينما‬ ‫انتهت الفرتة االوىل ل�ص���الح الكهرباء ‪21 – 23‬‬ ‫جنح الت�ضامن يف التقدم بالفرتة الثانية ‪– 48‬‬ ‫‪ 40‬ثم عاد الكهرباء ليتقدم يف الثالثة ‪56 – 62‬‬ ‫وا�ستفاد العبو الت�ضامن من ظروف املباراة بعد‬ ‫خروج اف�ض���ل العبي الكهرباء ح�سان علي عبد‬ ‫الله وحممد �صالح مع تالق الفت لالعبي اخلربة‬ ‫بغداد – الصباح‬ ‫واف���ق احت���اد الرماي���ة العراقي على‬ ‫امل�شاركة يف البطولة العربية للرماية‬ ‫االوملبية التي تنظمه���ا اجلزائر خالل‬ ‫�شهر اذار املقبل ‪.. 2436‬‬ ‫بغداد ‪ -‬وكاالت‬ ‫ك�شفت تقارير بريطانية عن رغبة الربتغايل جوزيه مورينيو املدير‬ ‫الفني لفريق ريال مدريد يف �ضم الأوروجوائي الدويل لوي�س �سواريز‬ ‫مهاجم ليفربول الإجنليزي‪....‬بب�س���اطة �أحب‬ ‫هذا النادي و�أمتنى النجاح يف تقدمي‬ ‫املزيد‪".‬‬ ‫فوز عريض لمايوركا‬ ‫كم���ا بلغ ريال مايوركا الدور ذاته بف�ض���ل الفوز‬ ‫العري�ض الذي حققه على �ض���يفه ريال �سو�سييداد‬ ‫‪ ،1-6‬معو�ض ًا خ�سارته ذهاب ًا ‪........‬‬ ‫وجاءت عودة هرني بعد عودة مماثلة‬ ‫لبول �س���كولز مع مان�ش�سرت يونايتد‬ ‫يف مباراته �ض���د مان�ش�سرت �سيتي يف‬ ‫ك�أ�س االحت���اد االجنليزي يوم االحد‬ ‫بعد �أن �أعلن اعتزاله كالعب يف نهاية‬ ‫املو�سم املا�ضي‪..‬وكان احت���اد امل�ص���ارعة العراقي قد‬ ‫ابرم اتفاقية تعاون ريا�ض���ي مع نظريه املغربي‬ ‫خالل مناف�س���ات الدورة العربي���ة بالدوحة يف‬ ‫كانون االول املا�ض���ي ‪ ،‬تت�ضمن اقامة مع�سكرات‬ ‫تدريبية بني منتخبات العراق واملغرب وتبادل‬ ‫اخلربات وامل�ش���اركة يف البطوالت التي تنظم يف‬ ‫كال البلدين وامل�ش���اركة يف ال���دورات التدريبية‬ ‫والتحكيمية التي تقام يف املغرب ‪...‬‬ ‫العبون����ا املعتزلون غ����ادروا مالعبهم‬ ‫الأثرية تباع����ا بال �ض����جيج وبعيدا عن‬ ‫مل�س����ات الرعاية واالحت�ض����ان وما زال‬ ‫بع�ض����هم يرنو ملباريات اعتزالية ترفع‬ ‫عن كاهله����م الكثري ا�س����وة بزمالئهم يف‬ ‫مالعب العرب‪....2011‬و�أ�ضافت �أن الالعب قال �إنه‬ ‫ي�ش����عر ب�أنه مالحق من قبل االحتاد الإجنلي����زي بعد هذه العقوبة‪....‬‬ ‫قوى المعاقين في بطولة الكويت الدولية‬ ‫فوز دهوك والتضامن والكرخ‬ ‫بغداد – الصباح‬ ‫منه‬ ‫كريستال باالس يفوز على كارديف‬ ‫في كأس الرابطة االنكليزية‬ ‫مرسيليا يسقط كان بالثالثة ويصعد للمربع الذهبي بكأس الرابطة‬ ‫الفرنسية‬ ‫يغادرن���ا منتخبن���ا العراقي الوطني اللعاب القوى للمعاقني متوجها للكويت للم�ش���اركة يف بطولة‬ ‫الكويت الدولية املفتوحة اللعاب القوى للمعاقني التي �ستنطلق �سباقاتها للفرتة من ‪ 14‬اىل ‪ 21‬من‬ ‫ال�ش���هر احلايل اعلن ذلك قحطان تايه النعيمي رئي�س اللجنة الباراملبية الوطنية العراقية ‪ .....‫‪Thu....‬‬ ‫ولعب ريال يف الدقيقتني الأخريتني بدون جهود‬ ‫�ألفارو �أربيلوا بع���د �أن طرده احلكم لنيله الإنذار‬ ‫الثاين‪..‬‬ ‫و�أ�ض���اف "لقد فزنا بعد ب���ذل الكثري من اجلهد"‪،‬‬ ‫م�ؤك���دا �أن هدف كرمي بنزمية نت���ج عن خط�أ غري‬ ‫متوقع من حار�س ماالجا‪......‬وا�ضاف �شني�شل يف ت�رصيح خ�ص‬ ‫به (ال�صباح الريا�ض���ي) ‪ :‬ان منتخبنا االوملبي‬ ‫يخو�ض يف متام ال�س���اعة الثانية والن�صف من‬ ‫ظهر اليوم مباراة ودية مع فريق الزوراء حامل‬ ‫لقب بطولة الدوري للمو�سم املا�ضي على ملعب‬ ‫االخري‪.‬‬ ‫األولمبـي يالقي أنجي الروسـي قبيـل انطالق بطولـة دبـي‬ ‫بغداد – بالل زكي‬ ‫تأهل التسيو الى الدور ربع النهائي من مسابقة كأس إيطاليا لكرة القدم‬ ‫بفوزه على ضيفه هيالس فيرونا ‪2-3‬‬ ‫ريال يتخطى ملقة ويتأهل إلى ربع نهائي كأس الملك‬ ‫قبل ا�س�ت�راحة ما بني ال�ش���وطني‪ ،‬لي�ست خطرية‬ ‫‪..‬إنها ق�ص���ة من‬ ‫املمكن روايتها للأطفال ال�ص���غار اذا‬ ‫�أردت �أن حتكي لهم ق�ص���ة حول كرة‬ ‫القدم‪ ........2001‬‬ ‫لكن هناك من يق���ول انه يتعني على‬ ‫ه�ؤالء الذين يعتزل���ون عدم العودة‬ ‫وان عليهم ان يتذكروا قوال ريا�ض���يا‬ ‫م�أثورا اخر‪ :‬كلما كرب �سنك كلما كانت‬ ‫�صورتك اف�ضل‪..........‬‬ ‫و�شهدت مالعبنا العربية اقامة مباريات‬ ‫اعتزالية لنخبة من الالعبني ا�س����تقدمت‬ ‫فيها الأندي����ة منتخبات متقدمة او اندية‬ ‫ذائعة ال�ص����يت لهذا الغر�ض ت�ضم �أملع‬ ‫النجوم وا�ش����هر املدربني وتقدم الهدايا‬ ‫والتكرمي����ات لالع����ب املعت����زل به����ذه‬ ‫املنا�س����بة واحيان����ا يخ�ص�����ص له ريع‬ ‫املباراة تثمينا لدوره يف املالعب او مع‬ ‫الأندية التي مثلها‪.‬‬ ‫وكان للفار�س لي�س�ت�ر بيجوت �أي�ضا‬ ‫اعلن عبد احلكيم �ش����اكر املدير الفني للمنتخ����ب الوطني لكرة القدم‬ ‫لل�شباب ان املنتخب �سيبد�أ تدريباته يوم االحد املقبل مبلعب ال�رشطة‬ ‫�ض����من ا�س����تعداداته لنهائيات ك�أ�س �آ�سيا لل�ش����باب التي �ستقام اواخر‬ ‫الع����ام اجلاري باالمارات ‪... 2012‬‬ ‫واو�ض���حت ان اجهزة حديث���ة للرماية‬ ‫االوملبية مت ن�صبها يف املركز التدريبي‬ ‫يف بغداد والتي مت ا�ستريادها من منا�شئ‬ ‫علي ح�س�ي�ن ون�ضال غامن من الت�ضامن لينهيها‬ ‫االخري ل�ص���احله ‪ ، 78 – 88‬ويف مباراة ثانية‬ ‫فاز دهوك على ال�رشطة ب‪ 96‬نقطة مقابل ‪ 81‬يف‬ ‫املباراة التي جرت يف كلية الرتبية الريا�ضية‬ ‫يف دهوك وح�رضها حمافظ دهوك متر رم�ض���ان‬ ‫وانتهت فرتات املباراة ل�صالح دهوك ‪22 – 25‬‬ ‫‪ ، 56 – 72 ، 41 – 50 ،‬وم���ن ثم ‪ 81 – 96‬نقطة‬ ‫‪ ،‬وبهذه النتائج اعتلت فرق الت�ض���امن ودهوك‬ ‫والك���رخ قمة جدول ترتيب فرق الدوري بعد ان‬ ‫حققت الفوز يف االدوار الثالثة املا�ضية ‪...‬وتناولت تقاري����ر �إخبارية اهتمام‬ ‫باري�س �س����ان جريمان الفرن�سي و�إنرت ميالن ويوفنتو�س الإيطاليني‬ ‫بالالعب خالل فرتة االنتقاالت ال�شتوية‪.‬‬ ‫و�أ�ض���اف بيليجرين���ي "لقد �ش���عرت بالطم�أنينة‬ ‫ب�سبب الأداء‪ ،‬وباملرارة خلروجنا من البطولة"‪......%100‬و�أكد الت�ش���يلي مانويل بيليجريني املدير‬ ‫الفني ملاالجا الإ�سباين‪ ،‬ب�أن خ�سارة فريقه �أمام‬ ‫ريال مدريد ‪" ،‬بهذه الطريقة تعد م�ؤملة"‪...‬وا�شار اىل ان املنتخب‬ ‫�سيجري تدريبات ولقاءات م�شرتكة مع م�صارعي‬ ‫املغرب ‪..‬‬ ‫ه����ذه الأجواء غاب����ت ع����ن مالعبنا منذ‬ ‫�س����نوات ط����وال ومل ن�ش����هد كرنف����االت‬ ‫احتفائي����ة لنج����وم الك����رة يف الع����راق‬ ‫الذين غ����ادروا اللعبة ب�ص����مت ومل جتد‬ ‫انديتهم الفر�صة لتودعهم امام اجلماهري‬ ‫وكامريات التلفاز بع����د رحلة طويلة يف‬ ‫اتون مع�ش����وقتهم ليكون الوفاء حا�رضا‬ ‫بني الالعب وناديه واالحتاد املعني‪...‬‬ ‫ومع ذلك يقول كث�ي�رون �إنه ال يجب‬ ‫على الريا�ضي �أن يعود ابدا والريا�ضة‬ ‫مليئ���ة بالعديد م���ن الالعبني الذين‬ ‫لطخ���وا �س���معتهم بتجاه���ل ه���ذه‬ ‫احلقيقة‪.‬لك���ن ذلك حدث‬ ‫الليلة‪"..‬ال�شعور الذي انتابني عندما‬ ‫�سجلت الهدف كان مذهال‪"....‬‬ ‫مصارعونا يعسكرون في المغرب‬ ‫قاد كوبي براينت لوس أنجليس ليكرز لفوزه السابع على التوالي بين‬ ‫جماهيره بعدما دك سلة فينيكس صنز بـ‪ 48‬نقطة‬ ‫بغداد – الصباح‬ ‫�سمى االحتاد العراقي املركزي للم�صارعة وفده‬ ‫الذي �سيبد�أ مع�سكرا تدريبيا يوم االحد املقبل يف‬ ‫املغرب ا�ستعدادا للم�ستحقات اال�سيوية والعربية‬ ‫املقبلة للمو�س���م ‪ 2012‬احلايل وي�س���تمر ‪ 20‬يوما‬ ‫‪.........‬مع‬ ‫م�شاركة دولية يف جنوب افريقيا يف �شهر حزيران املقبل والتي ت�شارك‬ ‫فيها فرق من اوروبا وا�س����يا وافريقيا ف�ض��ل�ا عن امل�شاركة يف بطولة‬ ‫منتخبات العرب لل�ش����باب التي �س����تنظمها ال�سعودية خالل �شهر متوز‬ ‫املقبل ‪.............‬وقالت �صحيفة (ديلي ميل) على موقعها‬ ‫الإلكرتوين �إن الريال مهتم ب�ضم الالعب ولكن خالل فرتة االنتقاالت‬ ‫ال�ص����يفية املقبلة‪......‬‬ ‫و�س���جل هرني ‪ -‬الذي ترك ار�س���نال‬ ‫ع���ام ‪ 2007‬وهو ه���داف الفريق على‬ ‫مر الع�صور حمرزا ‪ 226‬هدفا يف ‪370‬‬ ‫مباراة ‪ -‬هدفه رق���م ‪ 227‬مع النادي‬ ‫اللندين يف ظهوره رقم ‪ 371‬معه‪.com‬‬ ‫ومثل ه�ن�ري ا�س���تفاد �س���كولز (‪37‬‬ ‫عاما) من �أعوام من التدريب ب�أف�ض���ل‬ ‫الو�س���ائل و�أنظمة الغذاء املتوازنة‬ ‫والعالج الطبي املتطور وبعد احلفاظ‬ ‫عل���ى لياقته مع ب���دالء يونايتد منذ‬ ‫ال�صيف املا�ضي بدا وك�أنه مل يبتعد‬ ‫عن املالعب‪............‬‬ ‫مل نح���رز �أي‬ ‫ت����ويل الأندية يف الع����امل اهتماما كبريا‬ ‫بالعبيها وت�سهم بتهيئة الأجواء املنا�سبة‬ ‫التي ترفع من قدراته����م وتخفف الكثري‬ ‫م����ن اعباء و�ض����غوط نف�س����ية تواجههم‬ ‫عرب اجراء العديد من اخلطوات املادية‬ ‫واملعنوي����ة ط����وال تواجد ه�����ؤالء بني‬ ‫ت�ش����كيالتها او حتى يف حالة مغادرتهم‬ ‫املالعب ‪....‬‬ ‫و�أ�ش���ار مورينيو �إىل �أن �إ�ص���ابة الأملاين �س���امي‬ ‫خ�ض�ي�رة خ�ل�ال مب���اراة ماالج���ا‪ ،‬الذي‬ ‫مبواطن���ه‬ ‫خ���رج ومت ا لد ف���ع‬ ‫�أوزيل‬ ‫م�سعود‬ ‫بد ال‬ ‫الخميس‬ ‫‪ 12‬كانون الثاني ‪ 2012‬العدد ‪2436‬‬ ‫‪12Jan.‬‬ ‫و�سيلتقي مايوركا بالفائز من مباراة �أتلتيك بلباو‬ ‫والبا�سيتي التي �ستجري يوم اخلمي�س‪...‬‬ ‫وكان الفريق امللكي فاز على �أر�ضه ذهاب ًا بنتيجة‬ ‫‪ ،2-3‬و�إن مل حتدث �أي���ة مفاجئة يف لقاء الإياب‬ ‫بني �أو�سا�س���ونا وبر�ش���لونة ف�إن ريال �س���يواجه‬ ‫النادي الكتالوين الذي حقق الفوز على‬ ‫�أو�سا�سونا ذهاب ًا برباعية نظيفة‪................‬وا�ش���ار اىل ‪ :‬ان مباراة اليوم امام فريق‬ ‫الزوراء حت�ضريية مل�شاركة املنتخب االوملبي‬ ‫يف بطولة دبي الدولي���ة التي تنطلق يف الثامن‬ ‫ع�رش من ال�ش���هر احلايل وت�ستمر لغاية الثالث‬ ‫والع�رشي���ن منه مب�ش���اركة اندية زينيت �س���ان‬ ‫بيطر�سبورغ الرو�سي و�شنغهاي ال�صيني والوداد‬ ‫املغرب���ي وبطل ال���دوري االوزبكي والت�ش���يكي‬ ‫واالوكراين‪.‬وق���ال حممد عبد ال�س���تار امني ��س�ر االحتاد ‪»:‬‬ ‫ان الوفد الذي �سريا�س���ه عبد الكرمي حميد رئي�س‬ ‫االحتاد ي�ضم يف ع�ضويته نظري حممد علي اداريا‬ ‫وم�ؤي���د وهم مدربا للم�ص���ارعة احل���رة وحممد‬ ‫عبد الر�ضا مدربا للم�ص���ارعة الرومانية ‪ ........‬‬ ‫و�سجل الفرن�سي كرمي بنزمية (‪ )72‬هدف املباراة‬ ‫الوحي���د‪ ،‬بعد �أن تابع ك���رة تلقاها داخل منطقة‬ ‫اجلزاء‪ ،‬ورغم �س���هولة الت�صدي لها �إال �أن حار�س‬ ‫مرمى ملقة الأرجنتيني ويلفريدو كابايريو �أخفق‬ ‫يف �إم�ساكها �إذ مرت الكرة من بني قدميه يف لقطة‬ ‫غريبة رغم ت�ألقه طيلة دقائق املباراة‪.‬‬ ‫وبعد عودته اىل ار�سنال بعقد اعارة‬ ‫ق�صري الأمد خالل فرتة ما قبل انطالق‬ ‫مو�س���م دوري املحرتف�ي�ن االمريكي‬ ‫لك���رة القدم حي���ث ينهي م�س�ي�رته‬ ‫مع نيوي���ورك رد بولز �ش���عر هرني‬ ‫باالثارة �أي�ضا‪...‬ل�س���وء احلظ ال ت�سري الأمور‬ ‫هك���ذا يف لعبتنا‪ .‬‬ ‫لجنة في اتحاد السلة للتحقيق في قضية المنشطات‬ ‫بغداد – احسان المرسومي‬ ‫ت�ش���كلت يف احتاد كرة ال�س���لة جلنة برئا�س���ة‬ ‫رئي�س االحتاد ح�س�ي�ن العميدي وع�ضوية امني‬ ‫ال�رس الدكتور خالد جنم واالمني املايل عبا�س‬ ‫خ�ضري �س���تكون مهمتها البحث واجراء حتقيق‬ ‫م���ع العب املنتخب ح�س���ن �ص���الح على خلفية‬ ‫اتهامه من قبل اللجنة املنظمة للدورة العربية‬ ‫بتعاطيه املن�ش���طات خالل مباريات املنتخب‬ ‫العراقي ‪ ،‬و�ستقوم اللجنة خالل الفرتة املقبلة‬ ‫با�س���تدعاء الالعب املذك���ور واداري املنتخب‬ ‫اتحاد الرماية‬ ‫يشارك في‬ ‫المنافسات‬ ‫العربية بالجزائر‬ ‫‪15-1/12-14-45‬‬ ‫لقاء �سابق ملنتخبنا الأوملبي مع نظريه القطري (�أر�شيف)‬ ‫الوطني كما ت�ستمع اىل ا�ست�شارة الدكتور مظفر‬ ‫�ش���فيق امل�س����ؤول عن �ص���حة البعثة العراقية‬ ‫اىل ال���دورة املذكورة بهدف اخل���روج بتقرير‬ ‫يحمل ر�ؤى وا�ض���حة عن م�س�ؤولية التق�صري يف‬ ‫هذا املو�ض���وع‪ .....‬‬ ‫وكان وق���ع عودة ال�س���باح االمريكي‬ ‫�س���بيتز �أقوى‪ ...........‬‬ ‫بغداد ـ الصباح‬ ‫مباريات االعتزال‬ ‫محطات رياضية‬ ‫‪24‬‬ ‫الريا�ضي‬ ‫‪..‬‬ ‫كما لعب يورجن كلين�سمان لفرتتني‬ ‫م���ع توتنه���ام هوت�س���بري ويق���دره‬ ‫النادي اللندين كثريا بينما ا�س���تمتع‬ ‫الربازيل���ي جونينيو بث�ل�اث فرتات‬ ‫خمتلفة ناجحة مع ميدل�سربه‪...‬م�ضيف ًا‬ ‫‪� :‬سي�ض���م الوفد العراقي امل�ش���ارك لهذه البطولة كال من ماجد دواي رئي�س ًا للوفد وعبد املجيد مهدي‬ ‫اداري وك���رمي عبي����س حممد مدرب وثالثة العبني هم وعد عمران فار����س وعدنان علي كمر واحمد غني‬ ‫نعا�س واجلدير بالذكر ان العاب القوى للمعاقني خالل العام املا�ضي ح�صلت على ‪ 78‬و�ساما ملختلف‬ ‫البطوالت الدولية اخلارجية ‪.......‬‬ ‫وي�ش��ي�ر �س����جل اعتزال الالعبني العرب‬ ‫م�شاركة عدد من العبينا يف املهرجانات‬ ‫االحتفائية بتلك املنا�سبة بح�ضور اندية‬ ‫متقدم����ة او منتخب����ات عاملية يزج فيها‬ ‫العبونا مع منتخبات عربية ت�ش����كل لهذا‬ ‫الغر�ض او يلعبون مع ت�ش����كيلة النادي‬ ‫املحتفي باعتزال احد العبيه يف طقو�س‬ ‫رائدة ت�ؤك����د العالقة املثل����ى يف ميدان‬ ‫املدورة‪....................‬يذكر ان منتخبنا االوملبي ا�ستهل م�شوار‬ ‫الت�ص���فيات اال�س���يوية امل�ؤهل���ة اىل نهائيات‬ ‫اوملبياد لندن باخل�سارة امام م�ضيفه االوزبكي‬ ‫بهدفني دون رد ثم تعادل يف العا�صمة القطرية‬ ‫الدوح���ة امام نظريه اال�س�ت�رايل من دون اهداف‬ ‫وحق���ق الفوز يف لقائ���ه الثالث خارج ار�ض���ه‬ ‫على نظريه االماراتي بهدفني دون مقابل ليحتل‬ ‫بذلك املركز الثاين يف جدول ترتيب املجموعة‬ ‫بر�ص���يد اربع نق���اط خلف املت�ص���در املنتخب‬ ‫االوزبكي الذي ميتلك خم�س نقاط‪.‬وقالت ال�ص����حيفة �إن ليفربول قد ير�ض����ى برحيل‬ ‫الالعب مقاب����ل ‪ 30‬مليون يورو‪.......alsabaah..‬يف ذات ال�سياق ذكر‬ ‫ع�ضو االحتاد املركزي لكرة القدم علي جبار يف‬ ‫ت�رصيح لـ (ال�ص���باح الريا�ضي) ان االحتاد اعلن‬ ‫عن ا�سماء وفد منتخبنا االوملبي الذي �سيتوجه‬ ‫اىل االمارات‪ . 2012 issue No.‬‬ ‫وو�صف املدرب ار�س�ي�ن فينجر ذلك‬ ‫ب�أن���ه "حلم" وبالن�س���بة مل�ش���جعي‬ ‫ار�س���نال وكل الرومان�س���يني الذين‬ ‫يحبون االثارة كانت اللحظة �ساحرة‬ ‫حقا‪.............. 2012‬‬ ‫كـاظــم الط ـ ــائي‬ ‫مل ينج���ح العدي���د من الريا�ض���يني‬ ‫املتقدمني يف ال�سن يف مقاومة اغراء‬ ‫العودة للمناف�س���ات لكن قليلني فقط‬ ‫عادوا بنف����س روعة تيريي هرني مع‬ ‫ار�س���نال يف امللع���ب الذي �ش���هد يف‬ ‫ال�ش���هر املا�ضي فقط و�ض���ع متثال‬ ‫برونزي له تخليدا الجنازاته‪........12 Jan.‬‬ ‫أحداث في صور‬ ‫الخميس‬ ‫‪ 12‬كانون الثاني ‪ 2012‬العدد ‪2436‬‬ ‫مورينيو يسعى لضم لويس سواريز‬ ‫منتخبنا الكروي الشبابي يبدأ‬ ‫تدريباته األحد المقبل‬ ‫ذك���ر مدرب منتخبنا االوملبي را�ض���ي �شني�ش���ل‬ ‫ان هن���اك مفاو�ض���ات جارية و�ص���لت ملراحل‬ ‫متقدم���ة تتعلق باقامة مب���اراة ودية ملنتخبنا‬ ‫مع نادي اجني الرو�س���ي قبي���ل انطالق بطولة‬ ‫دبي الدولية‪..‬وقرر �شوماخر العودة‬ ‫اىل احللب���ة وعم���ره ‪ 41‬عام���ا يف‬ ‫‪ 2010‬وتف���وق عليه من���ذ ذلك الوقت‬ ‫ال�سائقون الأ�رسع والأ�صغر �سنا‪.

....‬‬ ‫الخميس‬ ‫‪ 12‬كانون الثاني ‪ 2012‬العدد ‪2436‬‬ ‫‪Thu.....‬‬ ‫بطولة دولية لناشئة اليد‬ ‫بغداد ‪ -‬الصباح‬ ‫اعلن رئي����س االحت���اد العراقي املرك���زي لكرة اليد‬ ‫ف�ل�اح حميد النعيمي ان االحتاد �س���ينظم خالل �ش���هر‬ ‫�آذار املقبل بطولة دولية ملنتخبات النا�ش���ئني بكرة‬ ‫اليد يف كربالء مب�شاركة عدة منتخبات عربية واخرى‬ ‫ا�س�ل�امية‪ ...‬‬ ‫كان �أن�شيلوتي املدير الفني ال�سابق‬ ‫لكل من نادي���ي يوفنتو�س الإيطايل‬ ‫وت�شيل�س���ي الإجنليزي‪ ،‬درب باتو‬ ‫يف مي�ل�ان مل���دة مو�س���مني بعد �أن‬ ‫ان�ض���م الربازيلي بات���و �إىل الفريق‬ ‫عام ‪ .. 78 – 88‬‬ ‫فوز دهوك على ال�رشطة‬ ‫وحقق ده���وك فوزا مهما عل���ى ال�رشطة‬ ‫بنتيج���ة ‪ 81 – 96‬يف املب���اراة الت���ي‬ ‫جرت يف قاعة كلية الرتبية الريا�ض���ية‬ ‫يف ده���وك وح�رضها حماف���ظ دهوك متر‬ ‫رم�ضان وعدد من ال�شخ�صيات الريا�ضية‬ ‫‪� ،‬ش���هدت الفرتة االوىل من هذه املباراة‬ ‫التي ادارها طاقم حتكيم م�ؤلف من منري‬ ‫جرجي�س ومروان ماج���د والدكتور علي‬ ‫�س���موم ندية كبرية بني العبي الفريقني‬ ‫فيما ا�ش���ارت اللوحة منت�صف الفرتة اىل‬ ‫التع���ادل ‪ 14 – 14‬لتنته���ي الف�ت�رة بعد‬ ‫ذلك ل�ص���الح ده���وك ‪ ، 22 – 25‬وانتهت‬ ‫الفرتة الثانية ل�ص���الح دهوك اي�ض���ا ‪50‬‬ ‫– ‪ 41‬ليعم���ق ده���وك الف���ارق يف الفرتة‬ ‫الثالثة اىل ‪ 16‬نقط���ة ‪ ، 56 – 72‬وجرب‬ ‫مدرب دهوك اغل���ب العبيه بعد ان اطم�أن‬ ‫على نتيجة املب���اراة يف الفرتة االخرية‬ ‫ليحافظ على تقدمة يف النهاية بفارق ‪15‬‬ ‫نقطة ‪...‬ومل‬ ‫ي�ستطع مايكل كاريك اندر�سون‬ ‫وبارك جي �س���ونغ م���ن تغطية‬ ‫الفراغ الذي تركه �س���كولز بعد‬ ‫االعتزال عالوة على الإ�ص���ابات‬ ‫التي داهم���ت الفريق الإنكليزي‬ ‫ب�ش���دة‪......‬‬ ‫ج���اء العر����ض بع���د �أ�س���ابيع من‬ ‫االت�ص���االت بني الناديني ‪ ،‬والتي‬ ‫كثف���ت �أواخر كانون �أول املا�ض���ي‬ ‫بت���ويل كارلو �أن�ش���يلوتي من�ص���ب‬ ‫املدير الفني ل�سان جريمان‪......‬وبالنظر �إىل اخليارات‬ ‫املتاحة‪،‬تبدو عودة �سكولز �إىل‬ ‫�أولدترافورد الأمثل لفريغ�سون‬ ‫لي�س���اعد و�س���ط الفري���ق فيما‬ ‫تبقى من املو�س���م يف م�سابقتي‬ ‫ال���دوري املحل���ي وال���دوري‬ ‫الأوروب���ي “يوروب���ا لي���غ”‪.‬وقال النعيمي ان االحتاد ب�صدد‬ ‫و�ض���ع برنامج زمني لهذين املنتخبني بالتن�سيق مع‬ ‫اجلهاز التدريبي لهما يت�ض���من مع�س���كرات ولقاءات‬ ‫ودية مقبلة مع عدد من املنتخبات اخلارجية ‪..‬وقال املدرب‬ ‫الأ�س���كتلندي يف ت�رصيح���ات‬ ‫�ص���حافية قبل �إنطالق املو�سم‬ ‫احل���ايل”يف ر�أيي انه �سي�س���جل‬ ‫ا�سمه باعتباره واح ًدا من �أعظم‬ ‫الالعب�ي�ن عل���ى مر الع�ص���ور‬ ‫ملان�ش�سرت يونايتد”‪.......‬وح�رض‬ ‫اللقاء كرمي باقر رئي�س احتاد العاب قوى املعاقني‬ ‫و د‪� ....‬يا اتحاد الكرة ؟‬ ‫دهوك يف مباراة �سابقة ‪ -‬ار�شيف‬ ‫ل�صالح الت�ضامن وزاد الطني بلة خروج‬ ‫حممد �صالح اي�ضا بعد حلظات من نزوله‬ ‫بالفاول اخلام����س لتزيد بعدها حظوظ‬ ‫الت�ض���امن يف الفوز ليت�ألق بعدها ن�ضال‬ ‫غامن وي�س���جل رميتني ثالثيتني مهمتني‬ ‫يف وق���ت حرج لت�ش�ي�ر اللوحة اىل تقدم‬ ‫الت�ضامن ‪ 70 – 75‬كما جنح العب ارتكاز‬ ‫الت�ضامن ح�س���ن يف ت�سجيل ‪ 6‬نقاط فيما‬ ‫حقيبة أخبار كربالئية‬ ‫كربالء ـ حامد عبد العباس‬ ‫الغاضرية يفوز على نفط الجنوب بخماسي الكرة‬ ‫حقق نادي الغا�رضية الريا�ضي فوزا مهما وم�ستحقا على �ضيفه القادم‬ ‫من اجلنوب نادي نفط اجلنوب بنتيجة ثمانية �أهداف مقابل �سبعة يف‬ ‫افتتاح مناف�سات املجموعة اجلنوبية لدوري النخبة العراقي بخما�سي‬ ‫ك���رة القدم يف اللق���اء الذي جمع بينهما على قاع���ة املعهد الفني يف‬ ‫كربالء وقال مدرب الفريق الكابنت علي عبا�س ان �شوط املباراة الأول‬ ‫انتهى بتقدم ال�ض���يوف ‪ 5‬ـ ‪ 4‬لكن يف ال�ش���وط الثاين متكن فريقنا من‬ ‫ح�س���م نتيجة اللقاء وبف���ارق هدف واحد بنتيجة ‪ 8‬ـ ‪ 7‬وا�ض���اف لقد‬ ‫قدم الفريقان مباراة رائعة امل�ستوى كانت ح�صة مهاجمنا ب�شار عادل‬ ‫فيها خم�س���ة �أهداف مت�ص���درا طليعة الهدافني مبينا �أن ع�رشين فريقا‬ ‫ي�ش���ارك يف ن�سخة هذا املو�س���م بعد �أن مت تق�سيم الفرق امل�شاركة اىل‬ ‫جمموعتني جنوبية و�شمالية تلعب بطريقة الدوري على مرحلتني على‬ ‫ان تت�أه���ل �أربعة فرق من كل جمموعة اىل املرحلة التالية من الدوري‬ ‫الذي �س���يحدد الحقا ‪ . 81 – 96‬‬ ‫تبحث املنتخبات الكروية يف القارة ال�صفراء ال�سيما تلك‬ ‫التي ت�أهلت ر�سميا اىل اجلولة الرابعة من نهائيات كا�س‬ ‫العامل يف الربازيل عن جتارب مفيدة وقوية م�ستغلة يوم‬ ‫( الفيفا ) لتجميع العبيه���ا املحرتفني او املتواجدين يف‬ ‫الدوريات املحلية وابقائهم يف جهوزية تامة قبل اللقاءات‬ ‫الر�س���مية وهي متن���ح �أي االحتادات الوطنية الفر�ص���ة‬ ‫لكوادرمنتخباته���ا التدريبي���ة يف زج وجتريب اكرب عدد‬ ‫من الالعبني اجلدد ال�س���تقطاب ماميك���ن ان يخدم اهدافها‬ ‫يف املراحل املتقدمة ‪ ،‬وطبعا هذا االمر طبيعي بالن�سبة‬ ‫للمنتخبات ال�س���اعية للول���وج اىل العاملية عرب اق�رص‬ ‫الطرق مثل منتخبات ال�ص���ف االول يف القارة مثل اليابان‬ ‫وكوريا اجلنوبية وا�س�ت�راليا وقد ب���د�أت دول اخلليج هي‬ ‫االخرى ت�س�ي�ر يف نف�س املنحى ولكن بن�س���ب متفاوتة ‪،‬‬ ‫ام���ا نحن فما زلنا نراوح يف نف�س املكان ونرف�ض الفر�ص‬ ‫والدع���وات التي تاتي الينا بحج���ج واعذار واهية ‪ ،‬بيد‬ ‫ان اعتذار احتاد الكرة االخري عن مالقاة منتخب رومانيا‬ ‫يف مالع���ب تركيا اثار اكرث من عالمة ا�س���تغراب وتعجب‬ ‫للمتاب���ع الريا�ض���ي ‪ ،‬يف الوق���ت الذي نحت���اج فيه اىل‬ ‫جتارب قوية ومفيدة م���ع منتخبات عاملية واالبتعاد عن‬ ‫النطاق العربي ومالقاة منتخبات نعرف وتعرف ا�ساليبنا‬ ‫يف اللع���ب وبدال من ان ن�س���تفيد من خو�ض هذه التجارب‬ ‫جن���د ان تلك املنتخبات هي التي تخرج بالفائدة ل�س���بب‬ ‫ب�سيط هو ان م�ستواها الفني اليقارن بكل حال من االحوال‬ ‫بامل�ستوى الفني ملنتخبنا الوطني ‪....‬‬ ‫البارالمبية تبحث سبل‬ ‫تنشيط ألعابها‬ ‫بغداد ‪ -‬الصباح‬ ‫اختتمت اللجنة الباراملبية الوطنية العراقية اجتماعاتها‬ ‫ال�سنوية مع االحتادات املركزية واع�ضاء الهيئة العامة‬ ‫للم�صادقة على التقارير االدارية واملالية والتقت اللجنة‬ ‫مع احتاد العاب القوى للمعاقني بح�ض���ور قحطان تايه‬ ‫النعيمي رئي�س اللجنة الباراملبية وفاخراجلمايل االمني‬ ‫العام وعادل يوحنا ع�ضو املكتب التنفيذي‪..12 Jan....‬يذكر �أن ن���ادي الغا�رضية هو ممثل املحافظة‬ ‫الوحيد الذي يتواجد يف دوري النخبة العراقي وللمو�س���م الثاين على‬ ‫التوايل ‪.‬‬ ‫هذا بدوره ياخذنا اىل التاكيد بان الت�س���ويغ الذي خرج‬ ‫به ناجح حمود اىل و�سائل االعالم قبل ايام يف االعتذار من‬ ‫مالقاة رومانيا غري مقنع بامل���رة ‪ ،‬فهل يعقل ان نرف�ض‬ ‫الدعوة ب�س���بب ان�ش���غال العبينا مع فرقهم يف مناف�س���ات‬ ‫الدوري املحلي وا�ستحالة تاجيل بع�ض مبارياته ال�سيما‬ ‫وان العبين���ا املحرتفني �س���يكونون متواجدي���ن بعد ان‬ ‫متنحهم االندية رخ�ص���ة م�ش���ار كة منتخب بالدهم ح�سب‬ ‫تعليم���ات الفيفا ‪ ،‬والنعرف م���ا اذا كان احتاد الكرة قد‬ ‫ا�ست�ش���ار مدرب املنتخ���ب زيكو يف هذا املو�ض���وع ام ان‬ ‫الت�رصف كان �شخ�صيا ؟ واذا ماكان االحتاد قد رف�ض هذه‬ ‫الدعوة نزوال عند رغب���ة زيكو فلماذا مل يتم االعالن عنها‬ ‫يف و�س���ائل االعالم ؟ نتمنى من احتاد الكرة ان يكون اكرث‬ ‫و�ض���وحا و�شفافية يف طرح الق�ض���ايا املهمة على ال�شارع‬ ‫الريا�ضي الن ذلك �سيجنبها العديد من الت�سا�ؤالت ‪ ،‬ونامل‬ ‫م�ستقبال ان يهيء االحتاد مباريات من طراز عال يخدم من‬ ‫خاللها م�سرية املنتخب الذي تنتظره ادوار �صعبة قبل ان‬ ‫ي�صل يف االخري اىل �شواطئ الريو ‪.com‬‬ ‫بغداد – احسان المرسومي‬ ‫احلق فري���ق ن���ادي الت�ض���امن النجفي‬ ‫اخل�س���ارة الثانية بفري���ق الكهرباء يف‬ ‫ال���دوري املمت���از بكرة ال�س���لة وتغلب‬ ‫علي���ه بنتيجة ‪ 78 – 88‬يف املباراة التي‬ ‫ج���رت على قاعة ن���ادي االرمن يف بغداد‬ ‫وادارها طاق���م حتكيم م�ؤل���ف من جواد‬ ‫ح�س���ن وحممد عبد الرحمن ونائل طالب‬ ‫‪ ،‬بد�أ الكهرب���اء الفرتة االوىل بن�ش���اط‬ ‫وا�ضح وجنح يف التقدم ‪ 7 – 13‬نقطة يف‬ ‫الدقيقة اخلام�س���ة بفعل حتركات ح�سان‬ ‫علي عب���د الل���ه واخرتاقات���ه الناجحة‬ ‫ومتابع���ة حمم���د �ص�ل�اح ولك���ن فريق‬ ‫الت�ض���امن �رسع���ان ماعاد للمب���اراة من‬ ‫جديد متخلف���ا يف نهاية الفرتة بنقطتني‬ ‫فق���ط ( ‪ ) 23 – 21‬للكهرب���اء ‪ ،‬وع���اد‬ ‫الكهرباء ليعمق الفارق مع بداية الفرتة‬ ‫الثانية بعد جناح���ه بالرميات الثالثية‬ ‫البعيدة ف�أ�شارت لوحة الت�سجيل منت�صف‬ ‫هذه الفرتة اىل تق���دم الكهرباء ‪29 – 36‬‬ ‫نقطة وارتكب الكهرب���اء بع�ض االخطاء‬ ‫الهجومي���ة وفقد كرات �س���هلة ا�س���تغلها‬ ‫العب���و الت�ض���امن النجف���ي بالهجمات‬ ‫ال�رسيع���ة وكذل���ك بالرمي���ات الثالثية‬ ‫ليتقل����ص الفارق اىل نقطة فقط ‪36 – 37‬‬ ‫ل�صالح الكهرباء ويتوقف بعدها اللعب‬ ‫لب�ضعة دقائق ب�سبب حتطم حلقة ( بورد‬ ‫) ال�سلة ومن ثم انقطاع التيار الكهربائي‬ ‫ليك���ون هذا التوق���ف مبثابة منح جرعة‬ ‫ا�ض���افية لالعبي الت�ضامن الذين جنحوا‬ ‫يف قل���ب النتيجة يف الدقائ���ق املتبقية‬ ‫وتنتهي معها الفرتة ل�صاحلهم بفارق ‪8‬‬ ‫نقاط ‪..‬‬ ‫الرامية نور عامر تشارك‬ ‫في بطولة اسيا‬ ‫ت�ش���ارك الرامية نور عامر يف البطولة الآ�س���يوية للرماية للمتقدمني‬ ‫والنا�ش���ئني املزمع �إقامتها يف العا�صمة القطرية الدوحة يف العا�رش‬ ‫م���ن ال�ش���هر اجلاري وق���ال الأمني امل���ايل ورئي�س االحت���اد الفرعي‬ ‫للرماي���ة يف كربالء م�ش���تاق جعفر الطريف ان الرامي���ة نور عامر من‬ ‫كربالء �ست�شارك يف فئة النا�شئني لفعاليتي امل�سد�س ال�رسيع ‪ 25‬مرتا‬ ‫وامل�سد�س الهوائي ‪ 10‬امتار وا�ضاف لقد �سبق لها �أن �أحرزت امليدالية‬ ‫الربونزية يف الدورة العربية الأخرية وهي الرامية الوحيدة من كربالء‬ ‫يف �ص���فوف املنتخب الوطني مبينا �أنها م�رشوع بطل �أوملبي واعد يف‬ ‫عامل الرماية �إذا ماتوفرت لها كافة �سبل الأعداد وم�ستلزمات التدريب‬ ‫ال�ص���حيح فهي مازالت يف مقتبل العمر وننتظر منها ال�ش���يء الكثري‬ ‫رغم حداثة عمرها التدريبي الذي ال يتجاوز اال�ش���هر ال�س���تة وتدربت‬ ‫يف ميدان رمي متوا�ض���ع يف كربالء قبيل انطالق الدورة العربية لكنها‬ ‫متكنت من حتقيق �إجناز غري م�سبوق على �صعيد م�شاركتها اخلارجية‬ ‫الأوىل ‪..‬وكانت الهزمية الأخرية لنادي بارما �أمام م�ضيفه �إنرت‬ ‫ميالن ال�س���بت املا�ضي النقطة التي �أفا�ضت الك�أ�س حيث تك ّبد‬ ‫عجلت ب�إقالة املدرب‬ ‫الفريق هزمية �ساحقة بخما�سية نظيفة ّ‬ ‫كولومبا‪..............‬وا�ض���اف ان البطول���ة هي مبثاب���ة اعداد‬ ‫ملنتخب العراق للنا�شئني الذي �سي�شارك يف ت�صفيات‬ ‫عموم ا�س���يا لكا�س العامل خالل ال�صيف املقبل ويعلن‬ ‫مكان اقامتها من قبل االحتاد اال�س���يوي لكرة اليد يف‬ ‫وقت الحق ‪ ...‬‬ ‫يذكر �أن جولة م�ست�شار الوزير �شملت حمافظتي النجف والديوانية ‪.........‬ووقّ ع دونادوين عقد ًا‬ ‫ميتد لعام ون�ص���ف العام يتولىّ مبوجبه الإ�رشاف على الفريق‬ ‫الأول‪ ....‬رئي�س الن���ادي �أثنى بدوره على‬ ‫جهود جمل�س املحافظة الذي قدم دعما ماليا للنادي‬ ‫لت�أمني نفقات امل�شاركة يف البطولة‪ ...‬وا�ش���ار النعيمي اىل ان املنتخب الوطني‬ ‫لل�ش���باب تنتظره م�شاركة يف ت�صفيات �آ�سيا خالل �شهر‬ ‫�آب املقب���ل والت���ي مل يح���دد مكان اقامته���ا بعد وان‬ ‫املنتخب الوطني لل�ش���باب يوا�صل تدريباته با�رشاف‬ ‫املالك التدريبي الذي ي�ضم قتيبة احمد و�صربي يا�رس‬ ‫وخالد عبد الله مب�شاركة ‪ 30‬العبا على ان يتم اختزال‬ ‫العدد خالل ال�شهر القادم فيما يجري منتخب النا�شئني‬ ‫تدريبات���ه باملركز التدريبي لالحتاد با�رشاف املالك‬ ‫التدريب���ي امل�ؤلف م���ن عبد الوهاب حممود وو�س���ام‬ ‫فا�ضل وحيدر غازي ‪ .‬س���عد دخيل امني ��س�ر االحتاد وماجد دواي االمني‬ ‫امل���ايل واحم���د علي���وي وعب���د املجيد مهدي اع�ض���اء‬ ‫االحتاد‪..‬‬ ‫نادي العراق في منافسات األندية العربية بألعاب القوى‬ ‫بغداد ‪ -‬الصباح‬ ‫ي�ش���ارك فريق ن���ادي العراق من كرب�ل�اء يف بطولة‬ ‫الأندية العربية لألعاب القوى للن�س���اء التي �ستقام‬ ‫يف دولة االمارات العربية للفرتة من الثاين ولغاية‬ ‫الثاين ع�رش من �شهر �شباط املقبل وقال ال�شيخ كرمي‬ ‫ال�ش���بالوي رئي�س النادي والذي �سري�أ�س بعثة الوفد‬ ‫امل�شارك‪ :‬لقد متت تهيئة الالعبات للم�شاركة يف هذه‬ ‫البطولة املهمة والتي �ستجمع خرية �أبطال اللعبة من‬ ‫ال�سيدات من جميع البلدان العربية ال�سيما من حملة‬ ‫الأو�س���مة امللونة يف الدورة العربي���ة الأخرية التي‬ ‫جرت يف العا�صمة القطرية الدوحة وا�ضاف �سن�شارك‬ ‫من �أجل املناف�سة على اللقب ال�سيما وان نادينا ي�ضم‬ ‫العديد م���ن العداءات ابرزهم العداءة دانة ح�س�ي�ن‬ ‫�ص���احبة الأو�س���مة الثالثة ورابع �أف�ض���ل ريا�ضي يف‬ ‫الدورة العربية معربا عن �ش���كره وتقديره لالحتاد‬ ‫العراق���ي املرك���زي للعب���ة الذي و�ض���ع كامل ثقته‬ ‫بناديه يف هذا املحفل العربي الكبري رغم م�ش���اركته‬ ‫اخلارجية الأوىل مبينا اننا �س���وف نكون عند ح�س���ن‬ ‫ظن اجلميع على تقدمي م�س���توى م�رشف يليق ب�سمعة‬ ‫العراق عل���ى امل�س���توى العربي م�ؤكدا �أن ريا�ض���ة‬ ‫عرو�س الألعاب بد�أت ت�ستعيد عافيتها يف العودة اىل‬ ‫من�ص���ات التتويج العربية والآ�سيوية على حد �سواء‬ ‫وخ�ي�ر دليل ما حتق���ق يف دورة الألعاب العربية يف‬ ‫قطر وقبلها املركز الأول يف بطولة الأمارات وبطولة‬ ‫غرب �آ�س���يا بلبنان‪ ..‬وتولىّ دونادوين العب و�س���ط ميالنو ال�سابق تدريب‬ ‫منتخ���ب �إيطالي���ا يف الفرتة م���ن ‪ 2006‬اىل ‪ 2008‬وعمل بعدها‬ ‫مدرب ًا لنابويل ثم كالياري‪...‬‬ ‫قادت خربة بع�ض العبي الفريق النجفي‬ ‫اىل فوز م�س���تحق يف النهاية وبفارق ‪10‬‬ ‫نقاط ‪. 2436‬‬ ‫في دوري السلة الممتاز‬ ‫نقطة نظام‬ ‫التضامن ودهوك يلحقان الخسارة بالكهرباء والشرطة‬ ‫احسان المرسومي‬ ‫‪Ihsan_h2005@yahoo...‬‬ ‫ويعاين خط و�س���ط ال�شياطني‬ ‫احلم���ر من ف�ت�رة �إنع���دام وزن‬ ‫بعد �إعتزال �سكولز عقب نهائي‬ ‫دوري �أبطال �أوروبا يف وميبلي‬ ‫نهاية املو�س���م املا�ض���ي‪.‬‬ .‫‪18‬‬ ‫الريا�ضي‬ ‫‪........‬و�أج���رى املدرب‬ ‫الإ�سكتلندي “العجوز” ات�صاالت‬ ‫ب�س���كولز م���ن �أجل حث���ه على‬ ‫العودة �إىل املالعب جمدد ًا بعد‬ ‫اخل�س���ارة الثقيلة من نيوكا�سل‬ ‫بح�سب �صحيفة “�صن” اللندن ّية‪..‬‬ ‫وا�ش���ار النعيمي خالل اللقاء ‪ :‬لقد �سخرنا كافة جهودنا‬ ‫لالحت���اد ووفرنا كافة ما يلزم لتحقيق اف�ض���ل النتائح‬ ‫م���ن قبلكم يف دورة الألعاب العربي���ة ولله احلمد كانت‬ ‫جيدة بتحقيق �س���بعة او�س���مة منها اربعة ذهبية ويجب‬ ‫على ابطالنا عدم مقارنة م�س���تواهم بالأرقام العربية بل‬ ‫يجب ان تكون املقارنة مع امل�ستويات الدولية للو�صول‬ ‫اليها خالل باراملبياد لندن هذا العام م�ؤكدا وجود فرتة‬ ‫لال�س���تعداد وفق خطط ومناهج تدريبية معدة م�س���بق ًا ‪..‬‬ ‫مستشار الوزارة يبحث مستلزمات تطوير النشاط الرياضي‬ ‫تفقد م�ست�شار وزير ال�شباب والريا�ضة ل�ش�ؤون ال�شباب الدكتور �سلمان‬ ‫عا�شور جوانب من عمل م�ؤ�س�سات مديرية �شباب وريا�ضة كربالء حيث‬ ‫التق���ى مبالكات املديري���ة وحث العاملني فيها عل���ى �رضورة تفعيل‬ ‫العمل ال�ش���بابي والريا�ض���ي يف املنتديات ال�ش���بابية والنهو�ض به‬ ‫خالل العام اجلديد وقال ان الغر�ض من هذه الزيارة �أي�ض���ا ي�أتي يف‬ ‫�إطار تقييم عمل املديريات ال�شبابية واالطالع على التقارير ال�سنوية‬ ‫التي �أعدتها املديريات ملجمل عملها خالل العام املا�ض���ي واالطالع‬ ‫على تنفيذ االن�شطة ون�سبة التنفيذ فيها مبينا ذلك بناء لتوفري جميع‬ ‫احتياجات املديريات واملنتديات العاملة فيها مو�ضحا �سيكون هناك‬ ‫تقيي���م لكل مديرية على �ض���وء ما مت تنفيذه خ�ل�ال اخلطة املركزية‬ ‫لل���وزارة واملبادرات التي قامت بها تل���ك املديريات على مدار العام‬ ‫املن�رصم حيث �سيكون هناك تثمني للمديريات التي حت�صل على ن�سب‬ ‫تقييم جيدة ‪ .‬‬ ‫وتعر����ض حامل لق���ب الدوري‬ ‫خ�سارتي‬ ‫الإنكليزي املمتاز اىل‬ ‫نّ‬ ‫متتاليتني �أمام بالكبرين روفرز‬ ‫‪ 3-2‬ونيوكا�سل يونايتد بثالث ّية‬ ‫نظيف���ة يف الربميري ليغ ليقبع‬ ‫يف املركز الث���اين خلف جاره‬ ‫وغرميه اللدود مان�ش�سرت �سيتي‬ ‫بفارق ثالث نقاط‪...‬م�ست�ش���ار الوزير �أكد ان هناك مقرتحا �س���يتم العمل به‬ ‫خالل العام اجلديد ب�ش����أن حمو الأمية حيث �سيقوم كل منتدى �شبابي‬ ‫وح�س���ب الرقعة اجلغرافية با�ستقطاب ‪ 30‬متدربا لكال اجلن�سني حتت‬ ‫�إ�رشاف مالكات تدري�س���ية متخ�ص�ص���ة من وزارة الرتبية التي زودتنا‬ ‫م�شكورة بع�رشة �آالف ن�س���خة جمانا وفقا للمنهاج الذي �أعدته وزارة‬ ‫ال�شباب والريا�ض���ة لهذا الغر�ض من �أجل الق�ضاء على ن�سبة الأمية ‪.‬‬ ‫ان حتدي���د جمهوري���ة الق���دم ( الفيف���ا ) يوم���ا خا�ص���ا‬ ‫ملنتخبات املعمورة يف اج���راء لقاءات جتريبية النعتقد‬ ‫انه جاء اعتباطا ودون درا�سة ظروف جميع الدول واالخذ‬ ‫بنظر االعتبار مناف�س���ات ال���دوري لديها ‪ ،‬بل انا وغريي‬ ‫جنزم ان حتديد الفيفا ملثل هذه االيام ياتي بغية تطوير‬ ‫املنتخب���ات يف كل قارات العامل ‪ ،‬وللنظر اىل ا�س���بانيا‬ ‫التي ترتبع على عر�ش الكرة العاملية ولديها اقوى دوري‬ ‫يف العامل متمثلة باندية الريال وبر�ش���لونة ومتتلك اغنى‬ ‫العبي املعم���ورة اذ تقوم بتفريغ العبي الدوري يف يوم (‬ ‫الفيفا ) الجراء مباريات دولية ودية من اجل الوقوف على‬ ‫جاهزية منتخبها ‪....‬‬ ‫ودعا فاخر اجلمايل احلا�رضين اىل تقدمي الأف�ضل لتكون‬ ‫دوم ًا قوى املعاقني يف �صدارة الدول العاملية ‪........ 40 – 48‬‬ ‫احل�صة الثانية‬ ‫حت�س���ن اداء الكهرباء يف الفرتة الثالثة‬ ‫بع���د ان ع���رف اخط���اءه يف الدقائ���ق‬ ‫ال�سابقة ليعود بع�ض العبيه اىل الت�ألق‬ ‫من جديد ف�ض�ل�ا عن اجادة البديل عبا�س‬ ‫حمزة عبيد يف الرميات البعيدة لت�ش�ي�ر‬ ‫لوحة الت�س���جيل اىل تق���دم الكهرباء مع‬ ‫نهاي���ة الف�ت�رة الثالث���ة ‪ 56 – 62‬نقطة‬ ‫‪ ،‬ونتيج���ة لت�ألق العب الت�ض���امن علي‬ ‫ح�س�ي�ن واجادت���ه الت�س���جيل من حتت‬ ‫ال�سلة بعد مناورة دفاع الكهرباء ال�سيما‬ ‫العبه الطويل حممد �ص�ل�اح الذي توقف‬ ‫ع���ن مزاحمته نتيج���ة ارتكاب���ه الفاول‬ ‫الراب���ع ليتكفل بدفاعه احمد حميد الذي‬ ‫ا�رشك���ه املدرب فكرت بديال عن �ص�ل�اح‬ ‫يف الدقائ���ق االوىل من الف�ت�رة االخرية‬ ‫‪ ،‬وكان خل���روج العب الكهرباء ح�س���ان‬ ‫بعد ان احت�س���ب �ضده قرار قا�سي من قبل‬ ‫احلكام االثر الكبري يف انعطافة املباراة‬ ‫الشفافية ‪ .‬‬ ‫بانوراما عالمية‬ ‫دونادوني يتولى تدريب بارما‬ ‫بغداد ‪ -‬وكاالت‬ ‫ع�ّي� ن���ادي بارما ال���ذي يناف����س يف دوري الدرج���ة الأوىل‬ ‫نّ‬ ‫الإيط���ايل لكرة القدم الإيطايل روبارت���و دونادوين على ر�أ�س‬ ‫الإدارة الفني���ة للفريق ال ّأول خلف ًا ملواطن���ه فرانكو كولومبا‬ ‫الذي متّ ت �إقالته ب�سبب �س���وء النتائج‪...‬‬ ‫وبعدها متت امل�ص���ادقة على التقريرين املايل واالداري‬ ‫بالت�صويت عليها من قبل اع�ضاء الهيئة العامة ‪...................‬يذكر �أن نادي‬ ‫العراق �س���بق ل���ه �أن �أحرز املرك���ز الأول يف بطولة‬ ‫العراق لل�شابات العام املا�ضي‪....‬‬ ‫بعد اإلصابات الكثيرة‬ ‫فيرغسون يستنجد بسكولز لحل مشكلة وسط يونايتد‬ ‫بغداد ‪ -‬وكاالت‬ ‫ا�ستنجد ال�سري �أليك�س فريغ�سون‬ ‫املدي���ر الفن���ي ملان�ش�س�ت�ر‬ ‫يونايت���د بالع���ب الو�س���ط‬ ‫املخ�رضم بول �سكولز للعدول‬ ‫عن قرار اعتزال���ه والعودة �إىل‬ ‫املالعب جمدد ًا خا�ص���ة يف ظل‬ ‫الظروف ال�صعبة التي مير بها‬ ‫حامل اللقب‪....... 2007‬ويرتدد �أن �سان جريمان‬ ‫ميك���ن �أن يع���زز قيمة عر�ض �ض���م‬ ‫الالعب الدويل‪ 22/‬عاما‪ /‬من خالل‬ ‫مكاف�آت �إ�ض���افية ت�ص���ل �إىل ع�رشة‬ ‫ماليني يورو‪..‬وذكر النعيمي ان البطولة �ستقام بدعم من‬ ‫وزارة ال�ش���باب والريا�ض���ة التي �س���تقام يف حمافظة‬ ‫كربالء لتوف���ر اجلوانب الفنية يف اقامة هذه البطولة‬ ‫التي �ست�شارك فيها منتخبات عربية وا�سالمية جماورة‬ ‫للع���راق ‪ . 2012 issue No....‬‬ ‫باريس سان جيرمان‬ ‫يتقدم بعرض لضم باتو‬ ‫بغداد ‪ -‬وكاالت‬ ‫ب���د�أ ن���ادي باري�س �س���ان جريمان‬ ‫الفرن�س���ي لكرة القدم مفاو�ض���ات‬ ‫ل�ضم �ألك�س���ندر باتو مهاجم ميالن‬ ‫الإيطايل بعر�ض قيمت���ه ‪ 28‬مليون‬ ‫يورو (‪7‬ر‪ 35‬مليون دوالر) ‪ ،‬ح�س���ب‬ ‫ما ذكرته �صحيفة "ال جازيتا ديللو‬ ‫�سبورت"‪.

.........................‬‬ ‫* على ذكر امل�ش����اركة اخلارجية‪ ،‬هل �س����تكون حمطة‬ ‫اعداد للباراملبياد ؟‬ ‫ـ نع����م لدينا بطولة باراملبياد لندن الذي �س����يقام يف‬ ‫ايلول من العام احلايل ‪ ،‬وبعد العودة من م�شاركتنا يف‬ ‫بطولة فزاع الدولية ان �شاء الله والتي نتمنى ان تتكلل‬ ‫باحراز او�س����مة متقدمة ‪� ،‬س����يبد�أ املع�س����كر التدريبي‬ ‫املحل����ي بعودتن����ا اىل االنتظ����ام يف وح����دات تدريبية‬ ‫مكثف����ة‪ ،‬ون�س����عى اىل ان تكون حمطة االع����داد مثالية‬ ‫وتليق بحجم امل�ش����اركة يف الباراملبياد الذي �سنواجه‬ ‫فيه اف�ض����ل الرباعني والرباعات على م�ستوى العامل‪،‬‬ ‫ان الباراملبي����اد يعد حمف ً‬ ‫ال كبري ًا وجتمع ًا دولي ًا يحاط‬ ‫بانظار العامل ‪...... 2436‬‬ ‫‪ 12‬كانون الثاني ‪ 2012‬العدد ‪2436‬‬ ‫الرباعة هدى مهدي ‪:‬‬ ‫نسعى الثبات الجدارة في بارالمبياد لندن‬ ‫لقاء ‪ /‬شفاء الكناني‬ ‫ريا�ض����ية عراقي����ة اثبتت جدارة وكفاءة وحقق����ت اجنازات يف حمافل دولية ع����دة ورفعت العلم‬ ‫العراقي يف امل�شاركات املحلية والقارية والدولية ‪ ....................................‬‬ ‫وامتنى ان يكون اجنازي مميزا مع زمالئي واحل�ص����ول‬ ‫عل����ى نتائج جيدة ‪ .............‬وامتنى ان تكون يف‬ ‫بلدنا ظروف منا�س����بة للتدريب من حيث توفر و�سائط‬ ‫النقل ‪ ،‬واال�س����تقرار االمني ال����ذي يكون عام ً‬ ‫ال مهم ًا يف‬ ‫انتظام واكمال الوحدات والربنامج التدريبي با�رشاف‬ ‫املالك التدريبي‪.‬‬ ‫* وت�شكيلة منتخبنا لبطولة فزاع ممن تت�ألف ؟‬ ‫ـ ت�ضم ت�شكيلة املنتخب الوطني برفع االثقال الرباعني‬ ‫حممد عبا�س وح�س����ن كرم وجبار طار�ش وح�سني علي‪،‬‬ ‫ا�ضافة اىل زميلتي ذكرى زكي با�رشاف املالك التدريبي‬ ‫الذي يقوده انرتانيك ديكري�س‪...........12 Jan.............. 2012 issue No..................................‫‪22‬‬ ‫اعالنات‬ ‫‪... 2012 issue No................................‬ونقاط اخرى‪ ،‬وكانت حم�ص����لة‬ ‫احلوار ماياتي ‪:‬‬ ‫سبيلك‬ ‫الرتقاء‬ ‫القمم‬ ‫* ماهي ا�ستعدادات املنتخب حاليا ؟‬ ‫ـ ن�س����تعد حاليا للتدريب واال�س����تعداد للم�ش����اركة يف‬ ‫بطول����ة ف����زاع الدولية الت����ي تقام يف دول����ة االمارات‬ ‫العربية املتحدة ابتداء من اخلام�س من �شباط املقبل‪،‬‬ ‫ون�س����عى اىل حتقيق النجاح والتغلب على املناف�س��ي�ن‬ ‫وزيادة ر�ص����يدنا من امليداليات ورف����ع العلم العراقي‬ ‫‪ ،‬وهذا يعزز م�س��ي�رة املنتخب قبيل الذهاب اىل لندن‬ ‫وامل�شاركة يف الباراملبياد‪ ،‬دائم ًا نتطلع يف البطوالت‬ ‫اخلارجية اىل ان نكون حمط انظار العامل بامل�ستويات‬ ‫الفنية التي نقدمها‪ ،‬واملركز الذي نحرزه يف نهاية اية‬ ‫م�شاركة‪.........‬‬ ‫تلك هي الرباعة الذهبية هدى مهدي ع�ضو املنتخب الوطني برفع االثقال للمعاقني التي تاهلت‬ ‫اىل الباراملبياد املقبل‪ ،‬كانت بداية هدى يف لعبة ال�س����احة وامليدان ورمي القر�ص حتديدا ثم‬ ‫توجهت اىل ممار�س����ة ريا�ضة االثقال يف نادي و�س����ام املجد ‪ .‬ف�ض��ل�ا عن ما نواجهه من ظروف‬ ‫مناخي����ة من ناحية برودة اجل����و‪ .........‬وك�رس االرقام القيا�س����ية يف لندن‬ ‫وان نكت����ب ا�س����م العراق بحروف من ذهب يف �س����جالت‬ ‫البطولة العاملية‪ ،‬نحن اهل للفوز يف اكرب البطوالت‬ ‫بع����د ان اكدنا مقدرة على التناف�س باكرث من م�ش����اركة‬ ‫على اال�ص����عدة اخلارجي����ة‪ ،‬ولدينا انت�ص����ارات بارزة‬ ‫ا�سهمت يف ان يح�سب لنا املناف�سون ح�سابات خا�صة ‪.‬هذا جانب‬ ‫وم����ن جانب اخر ال نت�أثر بالطع����ام يف الدول العربية‬ ‫يف وق����ت نع����اين كثري ًا من م�س�����ألة الطع����ام يف الدول‬ ‫االوروبية‪ ،‬اذ نح�ص����ل ب�ص����عوبة على الطعام ووجبات‬ ‫االكل يف هذه الدول ‪ .........‬وح�صدت ارقاما قيا�سية يف رفع االثقال‪....‬‬ ‫فما ح�صيلتك ؟‬ ‫ـ وجدت خالل م�سريتي الريا�ضية دعم ًا كبري ًا من ا�رستي‬ ‫الت����ي تهتم بتوف��ي�ر التجهيزات الريا�ض����ية احلديثة‪،‬‬ ‫ال�سيما اخوتي الذين كانوا يحر�صون دائما على توفري‬ ‫م�ستلزمات توا�ص����لي مع الريا�ضة ولوال هذا الدعم ملا‬ ‫دورة لمدربات ومحكمات خماسي الكرة‬ ‫‪ťŒťźŕŗŲżœšƆ‬‬ ‫‪¾ƚƀřŪƙŒŇœŰſŗƒƆœƀƆƆőœſ‬‬ ‫‪ŗƒťŬŒŧƃŒŗƒšœƈŗƒŧƒťƆ‬‬ ‫‪ƇƚŵŒ‬‬ ‫‪ŖŧœŞřƃŒŖŧŒŨƍ‬‬ ‫‪ŗƆœŶƃŒťƍƀŶƃŒƅŪſ‬‬ ‫‪Ɗƒƍƈř‬‬ ‫‪ŖŨœŞŒŠƈƆŝƒƍŧřŔƄűŗƄƆœŶƆœƈřŧőŒťƃŘƆťſ‬‬ ‫‪ÐÎ ŗŶűœƀƆ ÐÔÓ/ Ó ŗƆſŧƆƃŒ ŗŶűƀƄƃ Ňœƈŕ‬‬ ‫‪ƇƒŪšĸŒťŕŵƅŪœſ.......................12 Jan. 2436‬‬ ‫‪19‬‬ ‫الريا�ضي‬ ‫‪....................‬حاورناها ب�ش�أن اعداد املنتخب‬ ‫للم�ش����اركة يف باراملبي����اد لندن يف ايلول م����ن العام احلايل‪ .................‬الوحدات التدريبية التي‬ ‫تقام يف قاعة املركز التدريبي للمنتخب ت�شمل االرتقاء‬ ‫باالرقام التي حققناها �سابق ًا وتثبيت الرفعات‪ ،‬ا�ضافة‬ ‫اىل تدريبات مق�سمة بح�سب جهود املالك التدريبي‪.‬‬ ‫* ‪� 8‬سنوات رحلتك مع ريا�ضة رفع االثقال والعطاء ‪....‬‬ ‫الخميس‬ ‫‪Thu.‬‬ ‫الخميس‬ ‫‪ 12‬كانون الثاني ‪ 2012‬العدد ‪2436‬‬ ‫‪Thu.......‬‬ ‫* وكيف هي مرحلة االعداد للبطولة ؟‬ ‫ـ نحن نكثف اجلهود يف التدريب للح�ص����ول على نتائج‬ ‫متميزة وتقدمي اف�ضل العطاء الن حتقيق الفوز ال ي�أتي‬ ‫اال بالتعاون وتظافر اجلهود ‪ ...‬‬ ‫* بالن�س����بة اىل املع�سكرات التدريبية‪ ...‬اين تف�ضلون‬ ‫اقامتها؟‬ ‫ـ نف�ضل اقامة املع�سكرات التدريبية يف الدول العربية‬ ‫مثل دولة االمارات العربية املتحدة اوقطر او �س����وريا‬ ‫الن ه����ذه البل����دان قريبة اىل اجوائنا م����ن حيث اعتدال‬ ‫الطق�س والظروف املناخية ب�ش����كل ع����ام ‪ ..

ŇœƂŧŬƄƃŖťőœŶƃŒŗŵťŕƃŒ‬‬ ‫‪¾œƆƂŒƍ ŝƒƍŧř ŗƒźŕƍ  ƑƄŵ ƅƒƋŒŧŕŒ ŧőœśƍ‬‬ ‫‪ŗƒŧƒťƆ ¾ŕſ ƇƆ ŇœƈŕƃŒ ŖŨœŞŒ ŠƈƆ ŘŒŇŒŧŞŒ‬‬ ‫‪Ɗƒťƃ ƇƆż ƊƒƄŵ ŗƒƃœƆƃŒ ŗƒťŬŒŧƃŒ ŗƒšœƈ‬‬ ‫‪ŇœƂŧŬƃŒ ƇƆ ŖŨœŞƙŒ ŠƈƆ ƏƄŵ ůŒŧřŵŒ‬‬ ‫‪ůŒŧřŵŒ ƅƒťƀř ŧƒźƃŒ ƇƆ ƍŒ ƉƚŵŒ ŗŶűƀƄƃ‬‬ ‫‪ŖŨœŞƙŒŠƈƆƅřƒŪƊżƚŤŕƍƅœƒŒ Ô.

ŖťƆ¾ƚŤ‬‬ ‫‪ŘœƆƒƄŶřƃŒƍƇƍƈœƀƃŒŔŪšƍ‬‬ ‫‪şœŕŮƃŒŖťƒŧŞƑżŒƍƌŪťŧƍ‬‬ ‫‪Ƒż  ÏÑÐÒ.

ƅſŧƆƃŒ ťťŶƃœŕ‬‬ ‫‪ƇƚŵŒ ÏÍÎÏ /Î /ÎÎ‬‬ ‫‪ŒƍƌŪťŧƍŨŧƃŒŖťœƆŨƒƌŞř‬‬ ‫‪/Î /ÎÎ ƇƚŵƙŒ ţƒŧœř‬‬ ‫‪ƍƋ ŠƒšŮƃŒƍ ŋűŤ ÏÍÎÎ‬‬ ‫‪ƏŰřſŒŒŦƃÏÍÎÏ /Î /ÎÎ‬‬ ‫‪ƊƒƍƈřƃŒ‬‬ ‫‪ůœƒŽƃŒƑƄŵťƆšŒƐťœƋ‬‬ ‫‪ŗƒťŬŒŧƃŒŗƒšœƈŧƒťƆ‬‬ ‫‪Î – ÎÎ – Ñ‬‬ ‫‪Î – ÎÎ – ÎÎ‬‬ ‫الصناعة يستقطب‬ ‫العبات جدد بكرة الطاولة‬ ‫‪ŘœƒťƄŕŗƒŧƒťƆ‬‬ ‫‪ťŒťźŕŗŲżœšƆ‬‬ ‫‪ŧƍƋŨƃŒŗƒťƄŕŗƒŧƒťƆ‬‬ ‫‪ƇƚŵŒ‬‬ ‫‪ŠƈƆ ŝƒƍŧř ŔƄű ŗƄƆœŶƆ œƈřŧőŒťƃ ŘƆťſ‬‬ ‫‪ÎÍƅÑÖÖÔ/Ó.

ŗƆſŧƆƃŒ ŗŶűƀƄƃ Ňœƈŕ ŖŨœŞŒ‬‬ ‫‪ƇƒŪš ũœŕŵ.

ŇœƂŧŬƄƃ ŖťőœŶƃŒ  ŗƒƈƒŪšƃŒ‬‬ ‫‪ŠƈƆŘŒŇŒŧŞŒ¾œƆƂŒƍŝƒƍŧřŗƒźŕƍ ŻƍűƂ‬‬ ‫‪ŧƍƋŨƃŒ ŗƒťƄŕ ŗƒŧƒťƆ ¾ŕſ ƇƆ ŇœƈŕƃŒ ŖŨœŞŒ‬‬ ‫‪ŖŨœŞƙŒ ŠƈƆ ƏƄŵ ůŒŧřŵŒ Ɗƒťƃ ƇƆż ƊƒƄŵ‬‬ ‫‪ƅƒťƀřŧƒźƃŒƇƆƍŒƉƚŵŒŗŶűƀƄƃŇœƂŧŬƃŒƇƆ‬‬ ‫‪ƅřƒŪ ƊżƚŤŕƍ ƅœƒŒ  Ô.

‬‬ ‫وتنتظر العداءة نف�سها م�شاركة ثانية وم�ؤهلة‬ ‫اي�ض����ا اىل االوملبياد يف بطول����ة العامل التي‬ ‫ت�ض����يفها تركيا للمدة من ‪ 9‬ولغاية ‪ 11‬من �شهر‬ ‫اذار املقبل وي�شرتك معها زميلها العداء عدنان‬ ‫طعي�س‪.‬‬ ‫‪ 1‬ـ تقديم هوية االحوال المدنية وبطاقة السكن (أصل وصورة) عند االشتراك في المزايدة‪.‬‬ ‫ا�س����تقطب نادي ال�ص����ناعة الريا�ض����ي جمموعة جديدة من‬ ‫العبات كرة الطاولة �ض����من نهج االدارة يف تو�س����يع قاعدة‬ ‫االلع����اب الريا�ض����ية املختلف����ة التي متار�����س يف النادي‬ ‫وب�أ���ش�راف كف����اءات تدريبية متميزة ‪ .‬‬ ‫وعلى ال�صعيد ال�شخ�صي ان يكون هذا العام عام احرازي‬ ‫ذهبية باراملبياد يف لندن لتاكيد ح�ض����وري الفعال يف‬ ‫ه����ذا املحفل بعد ان اثبت جدارت����ي يف اكرث من بطولة‬ ‫�سابقة‪.‬‬ ‫‪ 5‬ـ في حالة كون اليوم المحدد عطلة رسمية ففي اليوم الذي يليه تتم المزايدة‪.‬‬ ‫* وه����ل انت �س����عيدة باالجن����ازات الت����ي نلتها خالل‬ ‫م�سريتك ؟‬ ‫ـ نعم‪� ،‬س����عيدة جد ًا مبا حتقق يل يف البطوالت املحلية‬ ‫مع فريقي نادي و�س����ام املجد ال����ذي وجدت فيه رعاية‬ ‫خا�صة وتتويجا باو�س����مة املقدمة يف املناف�سات التي‬ ‫تقام على �ص����عيد االندية او بطولة اجلمهورية‪ ،‬كذلك‬ ‫التف����وق يف البطوالت املحلية فت����ح يل باب املنتخب‬ ‫الوطني وامل�شاركة يف متثيل املنتخب خالل البطوالت‬ ‫اخلارجية على اال�ص����عدة العربية والقارية والدولية‪،‬‬ ‫فكانت رحلتي متميزة جد ًا بعد تتويجي باو�سمة الذهب‬ ‫والف�ضة والربونز يف بطوالت كثرية‪.‬‬ ‫ت‬ ‫المادة‬ ‫الكمية‬ ‫الموقع‬ ‫التامينات‬ ‫‪1‬‬ ‫طحين تالف العائد لمطحنة العماد‬ ‫صالح كعلف حيواني‬ ‫‪ 4.‬‬ ‫وا�ض����اف ان العداءة دانة �ست�ش����ارك اىل جانب‬ ‫زميلها العداء ح�س����نني ح�سني يف بطولة �آ�سيا‬ ‫لل�ص����االت املغلقة التي �ستقام يف ال�صني على‬ ‫مدى يومي ‪ 18‬و‪ 19‬من �شهر �شباط املقبل وهي‬ ‫بطول����ة م�ؤهل����ة اىل اوملبياد لن����دن املقبل ‪.‬‬ ‫واو�ضح ان االحتاد العراقي لألعاب القوى ي�ضع‬ ‫ثقته الكب��ي�رة بالريا�ض����يني الثالثة لتحقيق‬ ‫االجناز وخط����ف بطاقات الت�أه����ل اىل لندن‪،‬‬ ‫ال�سيما بعد ح�ضورهم االيجابي يف امل�شاركات‬ ‫اخلارجية ال�س����ابقة‪ ،‬وا�ش����ار احل�سني اىل ان‬ ‫الع����داءة دانة احلا�ص����لة على ذهبي����ة الدورة‬ ‫العربية والفائ����زة بلقب ا�رسع ام����راة عربية‬ ‫امامها فر�ص����ة كب��ي�رة لفر�ض �س����يطرتها على‬ ‫ال�سباقات بف�ضل عودتها اىل الواجهة من جديد‬ ‫لتعوي�ض ما فاتها يف ال�سنوات ال�سابقة‪.‬‬ ‫وذكر ان العام املا�ض����ي مل ي�ش����هد م�ش����اركة‬ ‫فريق عراق����ي يف بطولة االندية العربية لعدم‬ ‫جاهزيته����ا من الناحية الفني����ة وكذلك ارت�أى‬ ‫االحت����اد ان يعتذر عن امل�ش����اركة فيها لكي ال‬ ‫تكون امل�شاركة ترفيهية‪ .‬‬ ‫وا�ضاف ان فريق ال�صناعة احرز املو�سم ال�سابق لقب دوري‬ ‫املتقدمات وهو ي�س����عى اىل احلفاظ على لقبه يف املو�س����م‬ ‫اجلديد‪.‬‬ ‫وبينت ان جلنة اخلما�س����ي يف االحت����اد العراقي لكرة‬ ‫القدم ا�س����همت ب�ش����كل كب��ي�ر يف اجناح ال����دورة التي‬ ‫ا�س����تمرت لثالثة ايام و�ض����يفتها قاعة االجتماعات يف‬ ‫االحتاد العراقي لكرة القدم الذي قدم الت�سهيالت كافة‬ ‫للم�شاركة يف الدورة وحتقيق الهدف املن�شود منها‪.‬‬ ‫وذكرت الدكتورة مديرة املعهد ان املدربات واملحكمات‬ ‫اللواتي �ش����اركن يف الدورة هن ‪ :‬ازهار جبار من الكرخ‬ ‫الثانية وامرية علي من الر�ص����افة الثالثة وازهار جرب‬ ‫من الديوانية ودالل �رشيف من ذي قار وهيام ح�س����ان‬ ‫من مي�س����ان وفائدة وحيد من الب�رصة و�سماء كامل من‬ ‫املثنى وزه����رة ناجي من النجف وابت�س����ام جعفر من‬ ‫�صالح الدين وزنني نوري من نينوى وزينب نعمان من‬ ‫بابل وبتول غازي من كربالء و�سوزان جنم من كركوك‬ ‫وخلود ح�سن من وا�س����ط واقبال عطا الله من االنبار‪،‬‬ ‫ا�ضافة اىل ‪ 20‬م�شارك ًا من فئة الرجال‪.‬‬ ‫وذكر مدرب طاولة ال�صناعة ان التدريبات ومواعيدها تتغري‬ ‫بح�سب تفرغ الالعبات ال�سيما وهن يوا�صلن تعليمهن ونحن‬ ‫مع موعد قريب المتحانات ن�صف ال�سنة ف�سيتم منحهن راحة‬ ‫لأيام حمددة ويتم حتديد مواعيد للتدريبات وتقدمي العطاء‬ ‫الفني اجليد وهذا مينح املدرب فر�صة مل�شاهدة مدى تطور‬ ‫م�ستوى كل العبة يف الفريق �سواء من العنا�رص اجلديدة او‬ ‫من العبات الفريق ال�سابقات‪.‬‬ ‫حجب���ت اللجن���ة املنظمة لبطول���ة الدورة‬ ‫العربية فعالي���ة البولينغ الن�س���وي االمر‬ ‫الذي ا�س���هم يف �ضياع او�س���مة حمققة نتيجة‬ ‫امتالكنا العب���ات من ذوات اخلربة والتمر�س‬ ‫يف املحافل اخلارجية‪ ،‬ف�ضال عن ان املنتخب‬ ‫الن�سوي العراقي احرز الو�سام الربونزي يف‬ ‫بطولة الدورة العربية ال�س���ابقة يف م�رص‪،‬‬ ‫للحديث عن البولينغ العراقية وما ينتظرها‬ ‫من بطوالت خارجي���ة‪ ،‬التقينا بالالعبة مي‬ ‫ادمون‪ ،‬التي بد�أت حديثها قائلة‪:‬‬ ‫ان غي���اب احل�ض���ور العراقي الن�س���وي عن‬ ‫امل�ش���اركة يف مناف�س���ات ال���دورة العربية‬ ‫بالبولينغ ا�سهم ب�ضياع او�سمة من ر�صيدنا‪،‬‬ ‫فكنت متهيئة جد ًا اىل التتويج باحد او�س���مة‬ ‫ال�صدارة لأنني ا�ش���عر ان م�ستواي وم�ستوى‬ ‫زميالتي يفوق بكثري املنتخبات امل�ش���اركة‬ ‫يف البطولة‪.‬‬ ‫‪ 4‬ـ على المشترك رفع البضاعة المباعة خالل سبعة ايام بعد مضي فترة كسر القرار البالغة خمسة‬ ‫ً‬ ‫ناكال ويتحمل جميع التبعات قدرها (‪ )150000‬مائة وخمسون الف‬ ‫ايام من االحالة وبعكسه يعتبر‬ ‫دينار الغيرها عن كل يوم تأخير مع كافة التبعات القانونية‪.‬‬ ‫وع���ن امل�ش���اركات املقبل���ة‪ ،‬يف منه���اج‬ ‫البولين���غ‪ ،‬ذكرت الالعبة م���ي ان املنتخب‬ ‫حالي ًا ال يتدرب وهو ينتظر املنهاج اجلديد‬ ‫للعام احلايل ‪ 2012‬ال�س���يما بعد امل�ش���اركة‬ ‫التي اقت�رصت على منتخب الرجال يف الدورة‬ ‫العربية والذين واجه���وا ظروف ًا حالت دون‬ ‫ح�صولهم على نتائج متقدمة‪.2010‬‬ ‫دانة حسين في بطولتين مؤهلتين لالولمبياد‬ ‫بغداد ‪ /‬الصباح‬ ‫اعل����ن االحت����اد العراق����ي اللع����اب القوى عن‬ ‫م�ش����اركة الع����داءة الذهبي����ة دانة ح�س��ي�ن يف‬ ‫بطولتني م�ؤهلت��ي�ن اىل اوملبياد لندن املقبل‬ ‫‪ .‬ذكر ذلك الناطق االعالم����ي لالحتاد الزميل‬ ‫ميثم احل�سني ‪.‬‬ ‫ووا�صل النائب االول لرئي�س االحتاد العراقي‬ ‫للك����رة الطائرة حديثه فقال ‪� :‬س����يعقد االحتاد‬ ‫العراقي اجتماع ًا مهم ًا يف الع�رشين من كانون‬ ‫الثاين اجلاري ملناق�شة واقع اللعبة وامل�شاركة‬ ‫العراقية يف بطولة الدورة العربية التي اقيمت‬ ‫يف العا�صمة القطرية الدوحة بفعاليتي الكرة‬ ‫الطائرة للقاع����ات املغلقة والك����رة الطائرة‬ ‫ال�شاطئية‪.‬‬ ‫يذكر ان املدرب علي فا�ضل يعد من اال�سماء املعروفة التي‬ ‫عمل����ت يف االندي����ة العراقية ابرزها نادي ال�ص����ناعة كذلك‬ ‫ا���ش�رف على تدريب منتخ����ب العراق لالوملبي����اد اخلا�ص‬ ‫وا�س����هم بقيادته اىل احل�ص����ول على او�س����مة عدة يف بطولة‬ ‫االوملبياد اخلا�ص الذي اقيم يف االمارات عام ‪. 2012/2/5‬مع‬ ‫التقدير‪.‬‬ ‫وا�ض����اف ال����وزين ان نادي����ي �آكاد وبرايت����ي‬ ‫�سي�شاركان يف بطولة االندية العربية للن�ساء‬ ‫التي تقام يف ‪ 18‬من ال�شهر املقبل يف اجلزائر‪.‬‬ ‫وعن الوجوه اجلدي���دة التي ميكن ان تكون‬ ‫قاع���دة اللعبة يف العراق‪ ،‬او�ض���حت ادمون‬ ‫ان العدي���د من الالعب���ات امللتحقات حديث ًا‬ ‫اىل االندية قدمن م�س���تويات فنية كبرية يف‬ ‫البطوالت التي اقامها االحتاد العراقي خالل‬ ‫املدة ال�سابقة ابرزهن النا �رسمد والرا �رسمد‬ ‫وريتا �شانت و تالني �شانت‪ ،‬واي�ض ًا العبات‬ ‫من نادي ال�صيد اللواتي مثلن فريقهن بجدارة‬ ‫يف البطوالت االخرية‪.‬‬ ‫‪ 2‬ـ تقديم تأمينات قانونية بصك مصدق ومحرر المر الشركة العامة لتصنيع الحبوب من احد‬ ‫المصارف الحكومية ويدخل المزايدة بموجب وصل قبض يتم قطعه قبل يوم المزايدة حسب الجدول‬ ‫ادناه على ان تستكمل باقي التأمينات عند رسو المزايدة مع اجور الداللية بنسبة ‪ %2‬واجور االعالن‬ ‫واية مصاريف اخرى‪.‬هل لدينا جيل جديد من الرباعات ؟‬ ‫ـ نع����م‪ ،‬اللجنة الباراملبية عمل����ت على االرتقاء بعمل‬ ‫االحتادات الريا�ض����ية‪ ،‬ال�س����يما احتاد رف����ع االثقال‪،‬‬ ‫وحتديد ًا بعد افتتاح القاعة التدريبية اخلا�ص����ة فكانت‬ ‫فر�ص����ة القامة تدريبات منتظمة وانخراط وجوه جديدة‬ ‫يف التدريبات‪.‬‬ ‫وذك���رت ان اللعب���ة تتطور يف ح���ال افتتاح‬ ‫ال�صاالت اخلا�صة التي ت�ضم اجهزة التدريب‬ ‫احلديثة‪ ،‬اذ ا�س���تقبلت قاعة فل�س���طني خالل‬ ‫ال�س���نوات االخرية التدريب���ات والبطوالت‬ ‫وهي قاعة بد�أت ت�س���تهلك ب�صورة كبرية لأن‬ ‫فيها ثالثة خط���وط للعبة " الينات " وهي ال‬ ‫تكفي اطالق��� ًا للتدريبات بعد حدوث عطالت‬ ‫يف الالينات وتكون مهم���ة املالك التدريبي‬ ‫بقي���ادة املدير الفن���ي للمنتخبات الوطنية‬ ‫�ش���انت هرانت هي العمل على ت�صليح وادامة‬ ‫االجه���زة اخلا�ص���ة باللعب���ة‪ .‬‬ ‫مي ادمون ‪:‬‬ ‫افتتاح قاعات جديدة يسهم بتطور رياضة البولينغ‬ ‫بغداد ‪ /‬الصباح‬ ‫في حالة عدم رسو المزايدة للمرة االولى يكون موعد المزايدة للمرة الثانية يوم االحد الموافق‬ ‫‪ 2012/1/29‬ويكون موعد المزايدة للمرة الثالثة في يوم االحد الموافق ‪ ..‬‬ ‫* ماهي امنياتك يف العام اجلديد ؟‬ ‫ـ امتن����ى ان يك����ون عام����ا مليئ����ا بالتوفي����ق واالمان‬ ‫واالزدهار ل�شعبنا العراقي االبي وامتنى ان يكون العام‬ ‫اجلديد عام تطور للريا�ض����ة اكرث‪ ،‬وان تزداد فيه غلة‬ ‫االو�س����مة من البطوالت التي ن�ش����ارك فيها خارجي ًا هذا‬ ‫العام‪ ،‬وكذلك ان توا�صل اللجنة الباراملبية جناحاتها‬ ‫بال�ش����كل الذي ي�ؤكد انها ريا�ض����ة االجناز بف�ضل جهود‬ ‫رئي�����س اللجنة قحط����ان تايه النعيم����ي واالمني العام‬ ‫فاخر اجلمايل وخالد ر�ش����ك النائب االول وبقية اع�ضاء‬ ‫املكت����ب ا