‫‪24‬‬

‫‪ASSABAH‬‬

‫‪ 11‬كانون الثاني ‪ 2012‬العدد ‪2435‬‬
‫‪11 Jan. 2012 issue No. 2435‬‬

‫استرداد أكثر من ‪ 16‬ألف قطعة أثرية‬

‫صـفحـة‬

‫‪www.alsabaah.com‬‬

‫جريدة سياسية يومية عامة‬
‫تصدر عن ش ــبكة اإلعالم العراقي‬

‫‪Wed.‬‬

‫بغداد ‪ -‬علي موفق‬

‫�أ�سف���رت اجله���ود احلكومية خالل العام املا�ض���ي ‪ ،2011‬عن ا�سرتداد �أكرث م���ن (‪� )16‬ألف قطعة �أثرية‬
‫وتراثية‪ ،‬كانت قد فقدت �أو �رسقت من املتاحف واملواقع الآثرية املنت�رشة يف عموم البالد‪.‬‬
‫�أعل���ن ذل���ك م�صدر اعالمي يف الهيئ���ة العامة للآثار وال�ت�راث‪ ،‬مو�ضحا يف ت�رصي���ح لـ"ال�صباح" ان‬
‫ه���ذه القطع التي يبل���غ عددها (‪� )16‬ألف ًا و(‪ ،)782‬ت�سلمتها الهيئة م���ن م�صادر متعددة يف داخل البالد‬
‫وخارجها‪.‬م���ن جانب �آخر‪ ،‬ذكر امل�صدر ان الدائرة قامت خالل تلك املدة ب�صيانة (‪ )1884‬قطعة اثرية‬
‫وتراثي���ة للعر�ض املتحفي ومازالت م�ستمرة باعمال اجل���رد ملخازن الآثار وعمل (‪ )91‬ن�سخة جب�سية‬
‫لقطع اثرية وتوزيعها بني متاحف املحافظات‪.‬‬
‫تفا�صيل مو�سعة �ص‪5‬‬

‫االربعاء‬
‫االنترنت‬
‫شبكة‬
‫عبر‬
‫العاطلين‬
‫تسجيل‬
‫استمارة‬
‫إطالق‬
‫‪5‬‬
‫‪..................................................................................................................................‬‬
‫السعر ‪ 250‬دينارا‬

‫الرئاسات الثالث تبحث تحضيرات المؤتمر الوطني‬
‫بغداد – اربيل – الصباح‬

‫م���ن املقرر ان تكون الرئا�سات الثالث قد بحثت‬
‫يف اجتم���اع عقدته يف وق���ت مت�أخر ام�س‪� ،‬سبل‬
‫حل اال�شكاليات ال�سيا�سية والتح�ضريات النعقاد‬
‫امل�ؤمتر العام‪.‬‬
‫ونقل���ت قناة العراقي���ة الف�ضائية ع���ن م�صادر‬
‫قوله���ا‪ :‬ان «رئي�س اجلمهوري���ة جالل طالباين‬
‫ورئي�س الوزراء نوري املالكي ورئي�س الربملان‬
‫ا�سام���ة النجيفي �سيجتمع���ون لبحث امل�شكالت‬
‫ال�سيا�سية الراهنة وحت�ضريات امل�ؤمتر الوطني‬
‫العام»‪.‬وكان رئي�س اجلمهورية قد اجتمع ام�س‬
‫م���ع نائبه خ�ض�ي�ر اخلزاعي وم���ع رئي�س كتلة‬
‫التحالف الوطني ابراهي���م اجلعفري والقيادي‬
‫يف املجل�س االعلى اال�سالمي الدكتور عادل عبد‬
‫املهدي‪ ،‬ا�ضافة اىل عق���ده اجتماعا مع ال�سفري‬
‫االمريكي لدى العراق جيم�س جيفري‪.‬‬
‫و�أكد طالباين خ�ل�ال اللقاءات‪ ،‬بح�سب بيانات‬
‫رئا�سي���ة تلقت»ال�صباح» ن�سخ���ا منها‪ ،‬حاجة‬
‫الع���راق اىل الوئ���ام الوطني وبن���اء ال�رشاكة‬
‫الوطنية احلقيقية الدارة البلد‪.‬‬
‫ويف اربي���ل اعل���ن رئي����س ديوان رئا�س���ة اقليم‬
‫كرد�ستان ف�ؤاد ح�سني ان «رئي�س االقليم م�سعود‬
‫بارزاين لن ي�شارك �شخ�صيا يف امل�ؤمتر الوطني‬
‫بل �سيبعث ممثال عنه»‪.‬‬
‫ويف اطار مت�ص���ل‪ ،‬تدار�س نائب رئي�س الوزراء‬
‫القي���ادي يف التحالف الكرد�ست���اين روز نوري‬
‫�شاوي����س م���ع النائ���ب االول لرئي����س الهيئة‬
‫ال�سيا�سي���ة ملكتب ال�سيد ال�شهي���د ال�صدر وليد‬
‫الكرمي���اوي مبقر الهيئة ببغ���داد ام�س‪ ،‬االزمة‬

‫ال�سيا�سية التي ت�شهده���ا البالد و�سبل اخلروج‬
‫منها والتهيئ���ة للم�ؤمتر الوطني الذي دعا اليه‬
‫رئي����س اجلمهورية بعد مب���ادرة ميثاق ال�رشف‬
‫الوطني الت���ي دعا اليها ال�سي���د مقتدى ال�صدر‬
‫ووقعه���ا عدد كبري م���ن ال�سيا�سي�ي�ن والعلماء‬
‫واطياف ال�شعب العراقي‪.‬‬
‫ويف كرب�ل�اء‪ ،‬دعا ال�سيد عم���ار احلكيم رئي�س‬
‫املجل�س االعل���ى اال�سالمي القوى ال�سيا�سية اىل‬
‫«االلت���زام بالد�ستور واالتفاق���ات التي اجمعت‬
‫عليه���ا الق���وى ال�سيا�سي���ة يف ظ���روف �سابقة‬
‫وانتجت احلكوم���ة احلالية والعملية ال�سيا�سية‬
‫ب�شكل عام»‪.‬‬
‫اما يف ال�سليمانية‪ ،‬فقد بحث املكتب ال�سيا�سي‬
‫لالحتاد الوطن���ي الكرد�ستاين االزمة ال�سيا�سية‬
‫التي متر بها البالد حالي���ا واملخاطر التي قد‬
‫تنجم عنها‪.‬‬
‫م���ن جانبها‪ ،‬اكدت القائمة العراقية ان اجلهود‬
‫الت���ي يبذلها رئي����س جمل�س الن���واب لتطويق‬
‫الأزم���ة ال�سيا�سية تعرب عن ح�سن نواياه برف�ض‬
‫الأزم���ات‪ ،‬داعية الكت���ل ال�سيا�سي���ة �إىل تبادل‬
‫م�ساع���ي النجيفي مب���ا يعرب عن ه���ذه النوايا‬
‫حلل الأزم���ة ال�سيا�سية‪ ،‬بح�سب بيان �صادر عن‬
‫م�ست�شار القائمة العراقية هاين عا�شور‪.‬‬
‫و�سط هذه ال�صورة‪ ،‬اع���رب النائب عن ائتالف‬
‫دول���ة القانون عبا�س البياتي ع���ن تفا�ؤله من‬
‫نتائ���ج امل�ؤمتر العام املق���رر عقده خالل هذا‬
‫ال�شه���ر‪ .‬وق���ال‪« :‬ان امل�ؤمت���ر الع���ام �سيتوج‬
‫التفاهمات ب�شكل توافقات �سيا�سية جديدة»‪.‬‬
‫تفا�صيل مو�سعة �ص‪3‬‬

‫مجلس الوزراء يكرم شهداء البطحاء ويوم االنتخابات‬

‫إطفاء الديون المترتبة بذمة محدودي الدخل‬
‫بغداد – الصباح‬
‫ق���رر جمل����س ال���وزراء ام�س الثالث���اء تكرمي‬
‫ال�شهداء املالزم نزهان اجلبوري وعلي املكدمي‬
‫و�شهيد يوم االنتخابات‪ ،‬فيما قرر اطفاء الديون‬
‫امل�ستحق���ة للحكوم���ة على املكلف�ي�ن من ذوي‬
‫الدخول املحدودة‪.‬‬
‫وقال الناطق الر�سمي با�سم احلكومة علي الدباغ‬
‫يف بيان تلقته"ال�صباح"ان املجل�س قرر منح ‪30‬‬
‫ملي���ون دينار لكل من عوائ���ل ال�شهداء الثالثة‪،‬‬
‫ومتلي���ك كل منها �شق���ة �سكني���ة يف حمافظاتها‬
‫وت�سمي���ة �ش���ارع �أو �ساحة ب�أ�سم���اء ال�شهداء يف‬
‫�أماكن ا�ست�شهادهم‪.‬‬
‫وكان ال�شهي���دان املالزم نزه���ان اجلبوري من‬
‫�أهايل احلويجة يف كركوك ونائب العريف علي‬
‫املكدمي من �أهايل دياىل املنت�سبان للفوج الأول‬
‫اللواء ‪ 41‬قد �ضحيا بنف�سيهما حلماية زوار الإمام‬
‫احل�سني (علي���ه ال�سالم) من التفج�ي�ر الإرهابي‬
‫الذي ا�ستهدفهم يف ناحية البطحاء مبحافظة ذي‬
‫قار ‪ ،‬والذي اوقع ع�رشات ال�ضحايا‪،‬فيما �ضحى‬
‫�شهيد يوم االنتخابات بنف�سه ل�صد هجوم �إرهابي‬
‫يف يوم االنتخابات‪.‬‬
‫واجمل الدباغ الق���رارات االخرى بتخويل جهاز‬
‫املخاب���رات �صالحية التعاقد ل��ش�راء الأجهزة‬

‫الفنية الالزمة لعمله ا�ستثناء من تعليمات تنفيذ‬
‫العقود احلكومية وتعليمات املوازنة ‪،‬وتعديل‬
‫الفقرة (ثالثاً) من قراره ذي الرقم (‪ )440‬يف �سنة‬
‫‪ 2008‬لت�صبح كما ي�أت���ي (ح� ً‬
‫رصا لوزارة النفط)‪:‬‬
‫�رصف مبالغ ل�شاغلي عقارات وحمرمات الدولة‬
‫املتجاوز عليها مل�ساعدتهم يف �إيجاد �سكن بديل‬
‫مع �إعفائهم من الإجراءات القانونية املن�صو�ص‬
‫عليها يف القرار رقم (‪ )154‬ل�سنة ‪ ، 2001‬يف حالة‬
‫�إخالئهم العقارات التي ي�شغلونها خالل ‪ 60‬يوم ًا‬
‫مع منحهم مبل���غ مليون دينار اىل ع�رشة ماليني‬
‫وتدد الوزارة �أو اجلهة‬
‫دينار ح�سب احلاالت ‪ ،‬حُ‬
‫�صاحبة العقار ذلك‪،‬كما وافق املجل�س على فتح‬
‫وكالة قن�صلية لبولونيا يف اربيل‪.‬‬
‫اىل ذلك‪،‬واف���ق املجل����س على م��ش�روع قانون‬
‫الدفاع املدين ُ‬
‫املدقق من جمل�س �شورى الدولة‪،‬‬
‫وقي���ام وزارة املالية ب�إطفاء الديون امل�ستحقة‬
‫للحكوم���ة عل���ى املكلف�ي�ن م���ن ذوي الدخول‬
‫املح���دودة الذين مل تت���م مطالبتهم بال�رضائب‬
‫املرتتبة عليهم‪ ،‬للمدة م���ن ‪ 2009/1/1‬ولغاية‬
‫‪.2011/12/31‬‬
‫ي�شار اىل ان جل�سة جمل�س الوزراء ام�س ح�رضها‬
‫ثالثة وزراء من القائمة العراقية فقط هم‪" :‬وزير‬
‫ال�صناعة ووزير الكهرباء ووزير الدولة ل�ش�ؤون‬
‫املحافظات"‪.‬‬

‫جموع �سائرين اىل كربالء ‪ -‬رويرتز‬

‫استثناء ذوي االحتياجات الخاصة‬
‫من ترقين سيارة قديمة‬

‫تسلمت الملف األمني في أربع محافظات‬

‫الداخلية‪ :‬اعتقال تجار متورطين بتمويل اإلرهاب‬

‫بغداد – الصباح‬
‫�سمح جمل�س الوزراء لذوي االحتياجات اخلا�صة‬
‫با�ست�ي�راد ال�سي���ارات ذات املوا�صفات املالئمة‬
‫«ال�سيارات املحورة» ا�ستثن���اء من قرار جمل�س‬
‫الـوزراء رق���م (‪ )215‬ل�سـنة ‪ 2009‬وذلك باعفائهم‬
‫م���ن تـرقـني �سيـ���ارة قديـمـ���ة مقـاب���ل �سيارة‬
‫حديثـة‪.‬‬
‫وق���ال امل�ست�شار االعالمي للأمني العام ملجل�س‬
‫الوزراء ابراهيم مع���روف‪ ،‬يف ت�رصيح �صحفي‪:‬‬
‫�إن الت�صاريح اجلمركي���ة �ستكون با�سم ال�شخ�ص‬
‫امل�ستفي���د من الق���رار املذكور ومل���رة واحدة‬
‫فقط‪ ،‬م�ضيفا ان املجل�س كلف وزارات الداخلية‬
‫واملالية وال�صحة والعمل وال�ش�ؤون االجتماعية‬
‫للتن�سيق بو�ض���ع �ضوابط تنفيذ هذا القرار الذي‬
‫يخدم �رشيحة وا�سعة من املجتمع‪.‬‬

‫بغداد ــ قاسم الحلفي‬
‫اعتقلت وزارة الداخلية عددا من التجار‬
‫بتهم���ة متوي���ل االعم���ال االرهابي���ة‪،‬‬
‫ا�ستن���ادا اىل اعرتافات �أدىل بها متهمون‬
‫مت اعتقاله���م يف وقت �ساب���ق لتورطهم‬
‫بعمليات تفجري واغتياالت‪.‬‬
‫�أعلن ذلك الوكيل االقدم لوزارة الداخلية‬
‫عدن���ان اال�سدي‪ ،‬مو�ضح���ا يف ت�رصيح‬
‫لـ»ال�صباح‪ :‬ان مديرية مكافحة اجلرمية‬
‫االقت�صادي���ة يف الوزارة‪ ،‬بالتعاون مع‬
‫وكالة التحقيقات الفيدرالية االمريكية‬
‫متكنت من �ضبط عملي���ات غ�سيل اموال‬
‫والق���اء القب����ض على عدد م���ن التجار‬

‫الذين يقومون بتمويل اخلاليا االرهابية‬
‫الت���ي نفذت جرائم تفج�ي�ر بال�سيارات‬
‫املفخخة والعبوات النا�سفة والال�صقة‬
‫واالغتي���ال بالأ�سلحة الكامتة لل�صوت‪،‬‬
‫مبين ًا ان ك�شف تلك العمليات مت من خالل‬
‫اعرتافات االرهابيني املعتقلني‪ ،‬و�سيتم‬
‫االعالن عنهم يف القريب العاجل‪.‬‬
‫من جان���ب �آخر‪� ،‬أ�ش���ار اال�سدي اىل ان‬
‫الوزارة ت�سلمت امللف االمني لأربع من‬
‫املحافظات اجلنوبية والو�سطى‪ ،‬م�ؤكدا‬
‫ان العام اجلاري �سي�شهد نقل م�س�ؤولية‬
‫امللف االمن���ي يف اغلب املحافظات اىل‬
‫قوات الداخلي���ة‪ ،‬بعد ان تعاظم دورها‬
‫ب�شكل كبري خالل ال�سنوات االخرية‪.‬‬

‫في هذا العدد‬

‫إحباط محاولتين الختراق الطوق األمني في المدينة المقدسة‬

‫تدشين سكة حديد كربالء ــ مسيب لنقل زوار األربعينية‬
‫كربالء ‪ -‬الصباح‬
‫مت يف مدين���ة كرب�ل�اء افتت���اح �أول حمط���ة‬
‫للقط���ارات‪ ،‬وتد�ش�ي�ن خ���ط �سك���ة احلديد‬
‫(كربالء – م�سيب) لنقل زوار االربعينية بعد‬
‫انته���اء مرا�سيم الزي���ارة‪ ،‬يف وقت �أحبطت‬
‫الأجه���زة الأمنية حماولتني الخرتاق الطوق‬
‫الأمني حول املدينة املقد�سة‪.‬‬
‫و�أف���اد رئي�س جلنة النقل يف جمل�س حمافظة‬
‫كرب�ل�اء �سامي الفت�ل�اوي لـ»ال�صباح»‪ ،‬ب�أن‬
‫م�رشوع �سكة حديد كربالء امل�سيب مت اجنازه‬

‫من أهالي كركوك‬

‫منح شهرية‬
‫لطلبة الجامعات‬

‫و�سيتم تد�شني �أول حركة قطار لنقل �أكرث من‬
‫‪ 2500‬راكب يف ال�سع���ات االعتيادية لزيارة‬
‫العتبات املقد�س���ة يف مدينة كربالء ليكون‬
‫�أول قطار و�أول حمطة قطار يتم افتتاحها يف‬
‫املحافظة‪.‬و�أ�ض���اف ان القطار �سيعمل على‬
‫مدار الزيارة الأربعينية لنقل و�إخالء الزوار‬
‫بعد انتهاء الزيارة على حمور بغداد‪.‬‬
‫ويف ال�ش����أن الأمني‪ ،‬ذك���ر مدير عام �رشطة‬
‫كربالء اللواء احمد علي زويني لـ»ال�صباح»‪،‬‬
‫ان االجه���زة الأمنية متكنت م���ن ر�صد ثالث‬
‫دراجات ناري���ة يف �إحدى املناطق الزراعية‬

‫‪ 20‬ـ ‪ 10‬ـ ‪1‬‬

‫�أعلن م�س�ؤول يف كركوك عن قرب املبا�رشة‬
‫بتوزي����ع منح مالية بني طلب����ة املحافظة‬
‫الدار�س��ي�ن يف اجلامع����ات العراقية خارج‬
‫كرك����وك‪ ،‬بواق����ع ‪� 100‬ألف دين����ار �شهريا‬
‫من تخ�صي�ص����ات البرتودوالر‪.‬وقال رئي�س‬
‫جامعة كرك����وك الدكتور به����رام خور�شيد‬
‫حممد‪ :‬ان هذه املنح ت�شمل طلبة اجلامعات‬
‫واملعاهد من �أهايل كركوك ممن يدر�سون يف‬
‫جامعات ومعاهد خارج املحافظة‪ ،‬م�شري ًا‬
‫اىل ان �إدارة كرك����وك وجمل�س املحافظة‪،‬‬
‫و�سعيا منهم����ا اىل تخفيف الأعباء املالية‬
‫ع����ن كاه����ل �رشيح����ة الطلب����ة وعوائلهم‪،‬‬
‫قررت �رصف هذه املنح����ة بعد ا�ستح�صال‬
‫املوافق����ات حلني �إق����رار م���ش�روع قانون‬
‫املنحة املالية اخلا�صة بطلبة اجلامعات‬
‫واملعاهد العراقية‪.‬وب��ي�ن الدكتور حممد‬
‫ان اجلامع����ة �أجنزت قوائ����م ب�أ�سماء طلبة‬
‫كرك����وك الدار�سني يف اجلامع����ات الأخرى‬
‫و�إر�ساله����ا اىل ديوان املحافظ����ة من �أجل‬
‫املبا���ش�رة يف توزيع املن����ح ب�أثر رجعي‬
‫ابتداء من �شهر ت�رشين الأول املا�ضي‪.‬‬

‫�رشق���ي كرب�ل�اء‪ ،‬وبع���د متابعته���ا ا�ضطر‬
‫الإرهابيون اىل تركها والذوا بالفرار‪ ،‬حيث‬
‫مت العثور يف داخل الدراجات على ع�رش قنابر‬
‫هاون وجمموعة م���ن الرمانات الهجومية‪.‬‬
‫و�أ�ش���ار �إىل ان الأجهزة الأمنية �أحبطت كذلك‬
‫دخول �سيارة مفخخة ا�ستغلت ح�صولها على‬
‫باج مرخ�ص‪ ،‬لدى حماولتها اخرتاق الطوق‬
‫الأمن���ي ح���ول املدينة املقد�س���ة بعد ان مت‬
‫ك�شفها بوا�سطة جهاز ك�شف املتفجرات‪.‬‬

‫بغداد‪ -‬الصباح‬

‫ووتريت�ش‬

‫اتهم املدعي العام الع�سكري االمريكي املتهم‬
‫الرئي����س يف ق�ضي���ة مذبحة حديث���ة بتوجيه‬
‫اوامر جلنوده بـ"�إطالق النار اوال ومن ثم طرح‬
‫اال�سئل���ة" ما ادى اىل ا�ست�شهاد ‪ 24‬مدنيا عراقيا‬
‫الع���ام ‪.2005‬وق���ال املدعي الع���ام نيكوال�س‬
‫غانون امام املحكمة الع�سكرية يف كاليفورنيا‬
‫يف م�سته���ل جل�سات اال�ستم���اع‪ :‬ان "ال�رسجنت‬

‫مشكلة عقارية‬
‫مستحدثة ‪ ..‬البناء على‬
‫مساحات صغيرة‬
‫تعديل الدستور ‪..‬‬
‫التعريف واالوليات‬

‫تفا�صيل اخرى �ص‪5‬‬

‫االدعاء العسكري األميركي‪ :‬المتهم الرئيس‬
‫بمجزرة حديثة «تسرع» بأمر إطالق النار‬

‫كركوك – نهضة علي‬

‫ولفت اىل ان اجله���د اال�ستخباري تطور‬
‫كثري ًا عن ال�سابق وهناك خطط لتطويره‬
‫ب�ش���كل اكرب مما موجود االن ل�سد جميع‬
‫الثغرات التي قد ي�ستغلها االرهابيون‪.‬‬
‫وب�ي�ن ان العمل اال�ستخب���اري نتج عنه‬
‫القاء القب�ض على عدة جماميع ارهابية‬
‫كبرية وع�صابات خط�ي�رة‪ ،‬اذ يتوا�صل‬
‫اعتقال افرادها م���ن القيادات االرهابية‬
‫لتنظي���م القاع���دة وان�ص���ار اال�س�ل�ام‬
‫والطريقة النق�شبندية‪.‬‬
‫ون���وه الأ�سدي ب�أن ال���وزارة مقبلة على‬
‫��ش�راء طائرات مروحي���ة لتقوم مبهمة‬
‫اال�سناد يف العملي���ات الكبرية‪ ،‬ا�ضافة‬
‫اىل ما متتلكه من �أ�سلحة حديثة‪.‬‬

‫فرانك ووتريت�ش ت�رسع يف ا�صدار اوامر جلنوده‬
‫بعدم���ا ر�أى جثة جندي امريك���ي قتل بانفجار‬
‫عبوة يدوي���ة ال�صنع يف حديث���ة"‪ ،‬م�ضيف ًا ان‬
‫"تلك ال�صورة اث���رت على كل تفكري املتهم ذلك‬
‫اليوم"‪.‬وعر�ض غانون امام املحكمة مقتطفات‬
‫من مقابلة مع �شبكة �سي بي ا�س العام ‪ 2007‬قال‬
‫فيه���ا ووتريت�ش‪ :‬انه امر رجاله "باطالق النار‬
‫اوال ومن ثم طرح اال�سئلة حني دخلوا اول منزل‬
‫يف ‪ 19‬ت�رشين الثاين ‪."2005‬وار�سل ووتريت�ش‬
‫الذي ال ميلك خربة قتالية �سابقة رجاله بحثا‬
‫عن م�سلحني يف من���ازل عدة اثر التفجري الذي‬
‫ادى اىل مقتل جن���دي امريكي وا�صابة جنديني‬
‫�آخرين‪.‬من جهت���ه‪ ،‬قال ووتريت����ش انه �سمع‬
‫طلق���ات نارية م�صدرها حميط منطقة املنازل‪.‬‬
‫وتابع‪" :‬مل اكن اريد من عنا�رص املارينز حتت‬
‫امرتي ان يبحثوا عن ا�سلحة اوال‪ ،‬ابلغتهم مبا‬
‫يجب ان يقوموا به وقاموا بعمل جيد"‪ ،‬على حد‬
‫قوله‪ ،‬م�ضيف ًا "كان علي ان احر�ص على اال يقتل‬
‫احد من بقي���ة رجايل"‪.‬وا�ست�شهد �ستة ا�شخا�ص‬
‫يف منزل واح���د بينهم ن�س���اء واطفال جتمعوا‬
‫يف غرفة نوم‪ ،‬ومن ب�ي�ن ال�ضحايا الـ‪24‬ع�رش‬
‫ن�ساء واطفال قتلوا من م�سافة قريبة جدا‪.‬يذكر‬
‫ان ووتريت����ش هو �آخر متهم يف الق�ضية بعد ان‬
‫برئ املتهمون ال�سبعة االخرون ‪.‬‬

‫‪9‬‬

‫‪13‬‬

‫جورج كلوني‬
‫يستعد‬
‫لـ << رجال اآلثار >>‬

‫‪15‬‬
‫النيل والفرات يلتقيان‬
‫في ‪ 7‬مسرحيات‬

‫‪16‬‬

‫الكرة الذهبية‬
‫في خزائن‬
‫ميسي‬
‫للمرة الثالثة‬

‫‪20‬‬

‫‪2‬‬

‫العراق‬
‫‪..................................................................................................................................‬‬
‫االربعاء‬

‫‪ 11‬كانون الثاني ‪ 2012‬العدد ‪2435‬‬

‫‪Wed.11 Jan. 2012 issue no. 2435‬‬

‫رئيس الجمهورية يؤكد دعمه لتعميق العالقات مع تركيا‬

‫اسم‬

‫وخبـــر‬

‫بغداد ‪ -‬الصباح‬

‫مقتدى الصدر‬
‫دعا زعيم التيار ال�صدري ال�سيد مقتدى‬
‫ال�صدر اتباعه اىل ع���دم التدخل يف عمله‪،‬‬
‫بح�سب بيان له‪.‬‬
‫ويف رده عل���ى �س����ؤال توجه ب���ه جمموعة‬
‫من اتباعه ب�ش����أن عودة ال�شيخ عبدالهادي‬
‫الدراج���ي ك�إم���ام ل�ص�ل�اة جمع���ة مدينة‬
‫ال�صدر‪ ،‬قال ال�سي���د ال�صدر‪”:‬هل تزعزعت‬
‫ثقتكم بقائدكم‪ ،‬انا لله وانا اليه راجعون‪،‬‬
‫ف�إنني وثقت بتوبة ال�شيخ الدراجي‪ ،‬وانها‬
‫ن�صوح ان �شاء الله تع���اىل‪ ،‬لذلك ا�سندت‬
‫له عم ً‬
‫ال فجزاه الله خريا‪ ،‬وعموم ًا ال اقبل‬
‫منكم التدخ���ل بعملي‪ ،‬كم���ا اين ال اتدخل‬
‫بعملكم”‪.‬‬

‫اسكندر وتوت‬
‫فند النائب امل�ستقل ا�سكندر وتوت وجود‬
‫مفاو�ض���ات ب�ي�ن املن�سحبني م���ن القائمة‬
‫العراقية والتحالف الوطني ‪.‬‬
‫وق���ال يف ت�رصي���ح �صحف���ي‪ :‬ان “النواب‬
‫املن�سحبني من القائمة العراقية لن ينتموا‬
‫اىل اية كتلة اخرى‪ ،‬ويقفون مب�سافة واحدة‬
‫من كل الكتل املوجودة يف ال�ساحة‪ ،‬كونهم‬
‫يحملون م�رشوعا وطنيا ان�سحبوا الجله من‬
‫العراقية”‪.‬‬
‫وا�ضاف وتوت ان “امل�رشوع الوطني الذي‬
‫بنيت على ا�سا�سه العراقية مل ينفذ‪ ،‬ما ادى‬
‫اىل ان�سح���اب عدد من نوابه���ا‪ ،‬باال�ضافة‬
‫اىل تهمي�شه���ا دور النائ���ب الذي و�صل اىل‬
‫مرحلة ع���دم معرفته بق���رارات القائمة اال‬
‫من خ�ل�ال و�سائل االعالم”‪ ،‬متوقعا حدوث‬
‫“ ان�شقاقات “ جديدة يف العراقية‪.‬‬

‫حنين القدو‬
‫طالب حنني القدو رئي�س جمل�س االقليات‬
‫العراقي���ة‪ ،‬بت�شكيل جمل����س خا�ص بكوتا‬
‫االقليات داخل حمافظة نينوى‪.‬‬
‫وقال القدو يف ت�رصي���ح نقلته وكالة نينا‬
‫لالنب���اء‪ :‬ان “حمافظ���ة نين���وى تفتقر اىل‬
‫وج���ود مثل هذا املجل�س ال���ذي ي�أخذ على‬
‫عاتقه الدف���اع عن حقوق االقليات واي�صال‬
‫معاناتها اىل احلكومة االحتادية”‪.‬‬
‫وا�ض���اف ان “اغلبي���ة االقليات يف حمافظة‬
‫نين���وى تتعر�ض اىل غنب �شديد نتيجة عدم‬
‫ت�سلي���ط اال�ضواء عليها م���ن قبل احلكومة‬
‫املحلي���ة واي�ص���ال ا�صواته���ا اىل اجلهات‬
‫املعنية”‪.‬‬

‫اك���د رئي����س اجلمهورية جالل طالب���اين دعمه‬
‫لتعميق العالقات بني العراق وتركيا‪.‬‬
‫جاء ذلك خالل ت�سلم���ه ام�س �أوراق اعتماد ال�سفري‬
‫الرتكي اجلديد لدى العراق يون�س دميرر‪.‬‬
‫و�أثناء اللقاء‪ ،‬ال���ذي ح�رضه رئي�س ديوان رئا�سة‬
‫اجلمهورية ن�صري العاين ووكيل وزارة اخلارجية‬

‫لبيد عب���اوي‪ ،‬رحب الرئي�س طالب���اين بال�سفري‬
‫الرتكي‪ ،‬مبدي��� ًا ا�ستعداده الكام���ل لدعم جهوده‬
‫الرامية اىل تعميق العالقات الثنائية بني البلدين‬
‫يف املجاالت ال�سيا�سية واالقت�صادية والثقافية‪.‬‬
‫و�ش���دد رئي����س اجلمهورية على رغب���ة العراق يف‬
‫تو�سيع �أط���ر التع���اون امل�شرتك م���ع تركيا مبا‬
‫يخدم امل�صالح امل�شرتك���ة لل�شعبني ال�صديقني‪.‬‬
‫بدوره‪ ،‬عرب ال�سفري الرتكي اجلديد يون�س دميرر‬

‫عن �سعادت���ه بت�سنمه ه���ذا املن�ص���ب والعمل يف‬
‫العراق ولقائه بالرئي�س طالباين‪ ،‬م�ؤكد ًا م�ساندة‬
‫بالده للعملية ال�سيا�سي���ة والتجربة الدميقراطية‬
‫املتنامي���ة يف الع���راق‪ ،‬مثمن ًا ال���دور املحوري‬
‫لرئي����س اجلمهوري���ة يف تو�سيع �آف���اق التعاون‬
‫م���ع جمهورية تركيا‪.‬و�شكر دمي���رر طالباين على‬
‫ما �أب���داه من ا�ستعداد لدعم معالي���ه يف �أداء مهام‬
‫عمله‪.‬‬

‫لجنــة نيابيــة تتوقــع التــوصل إلى اتفــاق‬
‫جديــد مع دول الجوار بشــأن الميــاه‬
‫توقع���ت جلنة الزراعة واملياه واالهوار يف‬
‫جمل����س النواب التو�ص���ل اىل اتفاق جديد بني‬
‫العراق وتركيا وايران ب�ش�أن ملف املياه‪.‬‬
‫وق���ال ع�ضو اللجن���ة النائب قا�س���م ح�سني يف‬
‫ت�رصيح خا�ص لـ”ال�صب���اح”‪ :‬ان “اللجنة ومنذ‬
‫بداية تفاقم م�شكلة املياه مع الدول املت�شاطئة‬
‫مع الع���راق اكدت ان مثل هذه االمور ال حتل اال‬
‫بالطرق الدبلوما�سية”‪ ،‬عاد ًا هذه امل�شكلة هي‬
‫يف اال�صل “�سيا�سية” ولي�ست فنية وال عالقة لها‬
‫بقلة املياه او ما�شابه ذلك‪.‬‬
‫و�أ�ض���اف ح�س�ي�ن ان “اللجن���ة دع���ت وزارات‬
‫اخلارجية واملوارد املائية والزراعة واللجنة‬
‫الفني���ة اخلا�صة واجلهات املعني���ة اىل اتباع‬
‫الطرق الدبلوما�سية مع ه���ذه الدول”‪ ،‬م�شري ًا‬
‫اىل انه “مت ت�شكيل جلنة وهناك م�شاركة من قبل‬
‫جلنة الزراعة واملياه واالهوار فيها للبحث يف‬
‫هذا املو�ضوع مع كل من تركيا وايران و�رضورة‬
‫حلها بالطرق الدبلوما�سية وتفعيل االتفاقيات‬
‫القدمية او التو�ص���ل اىل اتفاق جديد اذا تطلب‬
‫االمر ذلك”‪.‬‬
‫وتابع ح�س�ي�ن‪ :‬ان “اللجنة �ستقوم بتقدمي طلب‬
‫اىل رئي����س الربملان للقي���ام بدورها الرقابي‬
‫واال�رشايف كلجنة خمت�صة بهذا ال�ش�أن من خالل‬
‫الذه���اب اىل تلك الدول للتباح���ث معهم ب�ش�أن‬
‫ا�صل امل�شكل���ة لتكون االق���رب اىل االحداث‪..‬‬
‫ومعرفة ما هو ال�سب���ب يف م�شكلة �شحة املياه‬
‫ال���واردة اىل الع���راق وتفعي���ل دور اللجنة يف‬
‫ذلك”‪.‬‬
‫وتوقع ع�ضو اللجنة انه �سوف لن تكون هنالك‬
‫اجابات مقنعة و�رسيعة له���ذه اال�ستف�سارات‪،‬‬
‫م�ؤك���د ًا ان���ه مب���رور الزم���ن واالجتماع���ات‬
‫والربوتوك���والت والزي���ارات امل�ستمرة لهذه‬
‫ال���دول واجللو����س معهم على طاول���ة احلوار‬
‫لدرا�سة املو�ضوع ومدى اهميته وكيفية الو�صول‬
‫اىل نتيج���ة ومن خ�ل�ال املباحث���ات والطرق‬

‫بغداد ‪ -‬الصباح‬
‫نفى مكت���ب نائب رئي�س اجلمهورية خ�ض�ي�ر اخلزاعي انباء‬
‫حتدثت عن تقدميه اال�ستقالة من من�صبه‪.‬‬
‫وق���ال بيان ملكتب اخلزاع���ي ام�س ردا على م���ا �أ�شاعته بع�ض‬
‫و�سائل االعالم م�ؤخرا عن نية نائ���ب رئي�س اجلمهورية تقدمي‬
‫ا�ستقالت���ه م���ن من�صبه‪”:‬ننفي �صحة االخب���ار التي حتدثت عن‬
‫تقدمي اخلزاعي ا�ستقالته من من�صبه جملة وتف�صيال”‪.‬‬
‫ودعا البيان و�سائل االعالم اىل �رضورة توخي الدقة وامل�صداقية‬
‫وانتهاج املهنية يف عملها االعالمي‪.‬‬

‫بغداد ‪ -‬الصباح‬

‫�سدود‬

‫الدبلوما�سية رمبا �ستكون النتائج اف�ضل‪ .‬وكان‬
‫جمل�س الوزراء قد قرر العام املا�ضي املوافقة‬
‫على تفوي����ض وزارت���ي اخلارجي���ة واملوارد‬
‫املائية للتفاو�ض مع �سوري���ا وتركيا لتوقيع‬
‫اتفاقي���ة ب�ش�أن �ضمان حق���وق العراق يف مياه‬
‫نهري دجلة والف���رات‪ ،‬م�ؤكدا �أن تلك االتفاقية‬
‫�ستك���ون بديل���ة ع���ن االتفاقي���ة املوقعة بني‬
‫الع���راق و�سوريا خالل العام ‪ ،2002‬حيث قال‬
‫املتحدث الر�سمي با�س���م احلكومة علي الدباغ‬
‫ان “احلكوم���ة العراقية ت�سع���ى ل�ضمان ح�صة‬
‫العراق املائية واحلفاظ على دميومة ا�ستمرار‬

‫تدفق مياه نهري دجلة والفرات وبنف�س معدالت‬
‫التدف���ق ال�سابقة‪ ،‬ف�ض�ل�ا عن �إيج���اد احللول‬
‫املنا�سب���ة لتغيري موقع حمطة ال�ضخ ال�سورية‬
‫على نه���ر دجلة يف عني الدوار”‪ .‬و�أ�شار الدباغ‬
‫اىل �أن موافقة احلكومتني ال�سورية والرتكية �إذا‬
‫ما ح�صلت �ست�شكل جلنة فنية ت�ضم خمت�صني يف‬
‫ال�ش�ؤون القانونية و�ش�ؤون املوارد املائية من‬
‫وزارتي اخلارجي���ة واملوارد املائية واجلهات‬
‫املعنية الأخرى العداد م�سودة اتفاقية تعر�ض‬
‫على اجله���ات املخت�صة للم�ض���ي يف التفاو�ض‬
‫ب�ش�أنها وتوقيعها وفق ًا للقانون‪.‬‬

‫بحث وكيل وزارة اخلارجية لبيد عباوي مع ال�سفري الفرن�سي‬
‫لدى العراق االحداث يف �سوريا‪.‬‬
‫وتطرق ال�سفري بح�سب بيان �صادر عن اخلارجية تلقت”ال�صباح”‬
‫ن�سخة من���ه‪ ،‬لالحداث يف �سوريا ودعم بالده لتطلعات ال�شعب‬
‫ال�سوري نحو الدميقراطية واحلرية‪.‬‬
‫م���ن جانبه اك���د عباوي ان “تط���ور االو�ض���اع يف �سوريا مثري‬
‫للقلق خا�صة بعد االحداث االخرية التي اودت بحياة املدنيني‬
‫وح�صول بع�ض املواجهات”‪.‬‬
‫وكان رئي�س ال���وزراء نوري املالكي قد اعلن اال�سبوع املا�ضي‬
‫ان “وفد احلكومة العراقية التقى م���ع املعار�ضة ال�سورية يف‬
‫القاهرة ومع احلكوم���ة ال�سورية”‪ ،‬م�ش�ي�را �إىل �أن “احلكومة‬
‫لديه���ا �أفكار تعتقد �أنها الأمثل والأف�ضل حلل امل�شكلة ال�سورية‬
‫مب���ا ير�ضي ال�شع���ب ال�سوري عموم���ا وال ير�ض���ي طرف ًا على‬
‫ح�س���اب الطرف الآخر “‪ ،‬معربا “عن �أمله الكبري بحل امل�س�ألة‬
‫ال�سورية وفق���ا لتلك الأف���كار‪ ،‬ال�سيما �أن اجلامع���ة العربية‬
‫ب���د�أت تتفهم موقفنا”‪ ،‬م�ؤكدا �أن “الع���راق ينطلق من م�صلحته‬
‫وم�صلحة ال�شعب ال�سوري و�أي ارتباك يف �سوريا يربك املنطقة‬
‫ب�أكملها”‪.‬‬
‫وتابع وكيل الوزارة‪ :‬ان “الع���راق ي�سعى حتت مظلة اجلامعة‬
‫العربية اىل توحيد اجله���ود وتن�سيق املواقف اليجاد احللول‬
‫املنا�سبة لالو�ضاع ال�سيا�سية يف �سوريا بغية وقف العنف ودعم‬
‫تطلعات ال�شعب ال�سوري نحو الدميقراطية واال�ستقرار”‪.‬‬
‫يذك���ر ان وزير اخلارجية هو�شيار زيباري قد اعلن يف ‪ 8‬كانون‬
‫الأول املا�ضي عن دعم العراق ملبادرة اجلامعة العربية ب�ش�أن‬
‫�سوري���ا‪ ،‬معترب ًا اياها الطريق الأف�ضل امل�ؤدي اىل حل �سيا�سي‬
‫يحمي ال�شعب ال�سوري‪.‬‬
‫وقررت اجلامعة العربية يف ‪ 12‬ت�رشين الثاين املا�ضي تعليق‬
‫ع�ضوية �سوري���ا حتى تنفيذ اخلطة العربية حلل الأزمة‪ ،‬ف� ً‬
‫ضال‬
‫عن �سحب ال�سفراء العرب من دم�شق‪ ،‬يف حني امتنع العراق عن‬
‫الت�صويت على القرار وعار�ض���ه لبنان واليمن و�سوريا‪ ،‬حيث‬
‫و�صفت احلكومة القرار بـ”غري املقبول واخلطر جد ًا”‪ ،‬م�ؤكدة‬
‫�أن هذا الأمر مل يتخذ �إزاء دول �أخرى لديها �أزمات �أكرب‪.‬‬

‫رفض الطعن بعدالة القضاء واستقالليته‬

‫العالق‪ :‬إقليم كردستان لن يعارض إجراءات القضاء بشأن قضية الهاشمي‬
‫بغداد ـ طارق االعرجي‬
‫ر�أى امني عام جمل�س الوزراء علي العالق‬
‫ان اقلي����م كرد�ستان ل����ن يعار�ض اجراءات‬
‫جمل�س الق�ضاء االعل����ى ب�ش�أن ق�ضية طارق‬
‫الها�شمي‪.‬‬
‫وقال الع��ل�اق يف ت�رصيح لـ”ال�صباح”‪ :‬ان‬
‫“اخر امل�ؤ���ش�رات يف موقف االقليم يقرتب‬
‫من ارادة الق�ضاء واح��ت�رام الق�ضاء وعلى‬
‫ا�سا�����س ما ذك����ر فان االقليم تلق����ى ر�سالة‬
‫ر�سمي����ة من جمل�س الق�ضاء االعلى‪ ،‬واكدوا‬
‫انهم �سيتعاطون مع هذه الر�سالة والتعامل‬
‫معه����ا بالطريق����ة املنا�سب����ة‪ ..‬وال اعتقد‬
‫ان االقلي����م يتجه باجت����اه معار�ضة اجراء‬
‫الق�ضاء‪ ،‬وه����ذا املوقف الع����ام واحرتام‬
‫ارادة الق�ض����اء م����ع االخذ بنظ����ر االعتبار‬
‫خ�صو�صية وح�سا�سية الق�ضية”‪.‬‬
‫وكانت مذكرة اعتقال �صدرت بحق الها�شمي‬
‫على خلفي����ة اعرتافات ثالث����ة من عنا�رص‬
‫حمايت����ه بتنفيذ عمليات تفجري واغتياالت‬
‫يف بغداد ‪ ،‬قال����وا انها نفذت بتوجيه منه‬
‫‪ ،‬يف ح��ي�ن نفى الها�شمي جميع االتهامات‬

‫املوجه����ة اليه مطالبا بنق����ل التحقيق يف‬
‫الق�ضية اىل اقليم كرد�ستان‬
‫وق����د �صدرت مذكرة اعتق����ال ق�ضائية بحق‬
‫الها�شم����ي املوج����ود حالي����ا يف اقلي����م‬
‫كرد�ست����ان‪ ،‬وطالب����ت وزارة الداخلي����ة‬
‫بت�سليم����ه‪ ،‬اال ان وزارة داخلي����ة االقلي����م‬
‫رف�ضت ذلك‪.‬‬
‫وتاب����ع العالق‪“ :‬كل امل�ؤ���ش�رات وطبيعة‬
‫الق�ضي����ة وم����ا ن�رش وم����ا مت الت����داول به‬
‫يتجه باجت����اه ان ت�أخ����ذ الق�ضية جمراها‬
‫الق�ضائ����ي‪ ،‬وهناك تفهم من اغلب مكونات‬
‫القائمة العراقية مب����ن فيهم الدكتور اياد‬
‫عالوي ال����ذي اكد انه م����ع الق�ضاء‪ ،‬ولكن‬
‫تبقى تفا�صي����ل متعلقة ب�ضمان����ة العدالة‬
‫وال�سالمة ونعتقد ب����ان طبيعة االجراءات‬
‫املتخذة من الق�ض����اء ت�أخذ بنظر االعتبار‬
‫هذه امل�سائل”‪.‬‬
‫وزاد بالق����ول‪“ :‬هذه لي�ست م����ن الق�ضايا‬
‫الت����ي �سيت����م ال�ضغط فيه����ا باجتاه خلق‬
‫ق�ضي����ة من ف����راغ‪ ،‬واكيد طبيع����ة الق�ضية‬
‫و�شخ�صية نائ����ب رئي�س جمهورية �ست�سلط‬
‫عليه����ا اال�ض����واء‪ ،‬و�سيكون هن����اك �شهود‬

‫وزارة ال�صحة‬
‫دائرة �صحة بغداد‪ /‬الكرخ‬

‫علي العالق‬

‫وحمامون‪ ،‬و�ستكون وا�ضحة ومك�شوفة يف‬
‫كل تفا�صيلها‪ ..‬ولذلك رمبا هذه املواقف‬
‫لتثبيت موقف احلر�����ص على �سري الق�ضية‬

‫�أ�شواق اجلاف‬

‫مبجراه����ا القانوين والق�ضائ����ي والميكن‬
‫اته����ام الق�ض����اء م�سبقا وال ميك����ن الطعن‬
‫بعدالة الق�ضاء”‪.‬‬

‫من جانبها‪ ،‬قال����ت النائبة عن التحالف‬
‫الكرد�ست����اين ا�ش����واق اجل����اف‪ :‬ان “وزارة‬
‫الداخلية يف اقليم كرد�ستان �ستنفذ اي امر‬
‫ي�صدر عن جمل�����س الق�ضاء االعل����ى ب�ش�أن‬
‫ت�سليم طارق الها�شمي اىل بغداد”‪.‬‬
‫وا�ضاف����ت يف ت�رصيح نقلت����ه وكالة نينا‬
‫لالنباء ان “جمل�س الق�ضاء يف االقليم ت�سلم‬
‫املذكرة و�سيبت فيها قريبا‪ ،‬كما ان وزارة‬
‫الداخلية ملزمة بتنفيذ ما ي�صدر عنه”‪.‬‬
‫واو�ضحت اجل����اف ان “وزارة الداخلية يف‬
‫اقلي����م كرد�ستان تعد جه����ازا ينفذ االوامر‬
‫التي ت�ص����در عن الق�ض����اء يف االقليم وهو‬
‫ما ع��ب�ر عنه وكي����ل وزارة الداخلية فايق‬
‫توفيق”‪ ،‬م�ش��ي�رة اىل ان ت�رصيحات وكيل‬
‫وزارة داخلي����ة االقلي����م كان يعني بها انه‬
‫جزء تنفي����ذي من اقلي����م كرد�ستان ولي�س‬
‫جزءا من اجله����ة التنفيذي����ة يف احلكومة‬
‫االحتادية‪ ،‬بح�سب قولها‪.‬‬
‫وبين����ت ان “الد�ستور ال ي�سمح بان يخرتق‬
‫اجلي�ش االحت����ادي اقليم كرد�ستان العتقال‬
‫الها�شم����ي على الرغ����م من ان����ه جزء من‬
‫اجلي�ش العراق����ي‪ ،‬لكنه يت�سلم اوامره من‬

‫اعالن‬
‫مناق�صة رقم (‪ )1‬ل�سنة ‪2012‬‬
‫اعالن مناق�صة �شواء ال�صمون يف م�ست�شفى الكرخ العام‬

‫تعل���ن دائرة �صح���ة بغداد‪/‬الكرخ عن اع�ل�ان مناق�صة رقم (‪( )1‬واح���د) ل�سنة ‪2012‬‬
‫واخلا�صة بـ (�شواء ال�صمون يف م�ست�شف���ى الكرخ العام) فعلى الراغبني باال�شرتاك‬
‫يف املناق�ص���ة من ا�صحاب افران ال�صمون احل�ضور اىل مركز الدائرة‪� /‬شعبة العقود‬
‫الكائ���ن يف الكاظمية‪�/‬ساحة عدن لغر�ض �رشاء ن�سخة من ال�رشوط اخلا�صة ب�شواء‬
‫ال�صمون و�رشوط املناق�صة لقاء مبلغ ق���دره(‪ )25،000‬خم�سة وع�رشون الف دينار‬
‫غري قابل للرد وان �آخر موعد لغلق املناق�صة هو ال�ساعة الواحدة من بعد ظهر يوم‬
‫االح���د املوافق ‪ 2012/1/22‬وان الدائرة غري ملزم���ة بقبول اوط�أ العطاءات و�سوف‬
‫يهمل اي عطاء غري م�ستوف لل��ش�روط وامل�ستم�سكات املطلوبة ويتحمل من تر�سو‬
‫عليه املناق�صة اجور االعالن‪.‬‬
‫ال�رشوط وامل�ستم�سكات املطلوبة‬

‫االقليم فقط”‪.‬‬
‫اال ان النائب عن ائتالف الكتل الكرد�ستانية‬
‫فيان دخي����ل قال����ت‪ :‬ان “الها�شمي �سيبقى‬
‫يف اقلي����م كرد�ست����ان حلني ح����ل امل�شاكل‬
‫ال�سيا�سية”‪.‬و�أو�ضحت يف ت�رصيح �صحفي‪:‬‬
‫ان “الها�شم����ي �سيمثل ام����ام الق�ضاء خالل‬
‫امل����دة القريب����ة املقبل����ة‪ ،‬وم����ن املمكن‬
‫حماكمت����ه يف اية حمافظ����ة عراقية‪ ،‬لكن‬
‫االف�ض����ل ان يحاك����م يف املناطق امل�ستتبة‬
‫امنياً”‪.‬و�ش����ددت عل����ى ���ض�رورة حماكمة‬
‫الها�شمي يف م����كان �آمن يحف����ظ �سالمته‪،‬‬
‫ويحق����ق العدال����ة يف عملي����ة التحقيق‪،‬‬
‫معرب����ة ع����ن امله����ا يف ان يبق����ى الق�ضاء‬
‫العراقي بحياديته ونزاهته‪.‬‬
‫وع����ن االتهام����ات املوجه����ة اىل االقلي����م‬
‫بايوائه الها�شمي املطلوب ق�ضائيا‪ ،‬اكدت‬
‫دخيل ان “اقليم كرد�ستان ا�ستقبل الها�شمي‬
‫على ا�سا�س زيارة اعتيادية يقوم بها‪ ،‬وال‬
‫نعلم ان مذكرة القاء قب�ض �صدرت بحقه اال‬
‫بعد ايام من وج����وده يف االقليم”‪ ،‬م�شددة‬
‫على ان اقلي����م كرد�ستان جزء من العراق‪،‬‬
‫ويعمل بكل حيادية مع جميع االطراف‪.‬‬

‫‪ -1‬يجب تقدمي اجازة وزارة التجارة با�سم �صاحب العطاء جمددة ل�سنة ‪.2012‬‬
‫‪ -2‬يجب تقدمي االجازة ال�صحية للفرن جمددة ل�سنة ‪.2012‬‬
‫‪ -3‬يجب تقدمي براءة ذمة من ال�رضيبة نافذة ل�سنة ‪.2012‬‬
‫‪ -4‬و�صل ال�رشاء اخلا�ص بال�رشوط‪.‬‬
‫‪ -5‬امل�ستم�سكات الر�سمية ل�صاحب الفرن (هوية االحوال املدنية‪�/‬شهادة‬
‫اجلن�سية‪/‬بطاقة ال�سكن‪/‬البطاقة التموينية)‪.‬‬
‫الدكتور‬
‫جليل عكي�ش ال�شمري‬
‫مدير عام دائرة �صحة بغداد‪/‬الكرخ‬
‫الربيد االلكرتوين ملركز الدائرة ‪www.health Baghdad.jeeran.com‬‬

‫‪1 – 10 – 15‬‬

‫االربعاء‬

‫الخزاعي ينفي‬
‫أنباء استقالته‬

‫الخارجية‪ :‬العراق مستمر‬
‫بمساعيه إليجاد حلول‬
‫لألوضاع في سوريا‬

‫بغداد ـ عمر عبد اللطيف‬

‫‪7‬‬
‫دولية‬
‫‪..................................................................................................................................‬‬
‫‪ 11‬كانون الثاني ‪ 2012‬العدد ‪2435‬‬

‫‪Wed.11 Jan. 2012 issue no. 2435‬‬

‫أكد أن األولوية لألمن‬

‫بالمختصر‬

‫األسد يتهم أطرافا بالسعي الى زعزعة استقرار بالده‬
‫دمشق ‪ -‬ا ف ب‬
‫اك���د الرئي����س ال�سوري ب�ش���ار اال�سد‬
‫يف خطاب يف دم�ش���ق ام�س الثالثاء ان‬
‫ا�ستعادة االمن هي "االولوية الق�صوى"‬
‫لل�سلط���ات يف الوقت احل���ايل‪ ،‬متهما‬
‫اطراف���ا اقليمية ودولي���ة بال�سعي اىل‬
‫زعزعة ا�ستقرار �سوريا‪.‬‬
‫واعل���ن الرئي�س ال�س���وري يف خطابه‬
‫ال���ذي ا�ستمر ح���وايل �ساعت�ي�ن وبثه‬
‫التلفزيون ال�سوري مبا�رشة ان ا�ستفتاء‬
‫على د�ستور جديد ل�سوريا �سيجرى يف‬
‫�آذار املقبل‪ ،‬تليه انتخابات ت�رشيعية‬
‫يف �آي���ار او حزيران‪.‬وق���ال اال�س���د ان‬
‫"االولوية الق�ص���وى الآن هي ا�ستعادة‬
‫االمن الذي متيزنا به لعقود حتى على‬
‫امل�ستوى العامل���ي وهذا ال يتحقق اال‬
‫ب�رضب االرهابيني والقتلة ومن يحمل‬
‫ال�سالح الآثم بيد م���ن حديد"‪.‬من جهة‬
‫اخرى‪ ،‬اكد اال�سد انه ال يوجد "اي امر‬
‫عل���ى اي م�ستوى" الط�ل�اق النار على‬
‫املحتج�ي�ن اال يف ح���االت "الدفاع عن‬
‫النف�س ومواجهة امل�سلحني"‪.‬‬
‫وق���ال اال�سد "مل يع���د باالمكان تزوير‬
‫الوقائ���ع واالحداث من قب���ل االطراف‬
‫االقليمية والدولية التي ارادت زعزعة‬
‫ا�ستق���رار �سوريا"‪.‬وا�ض���اف "مل يعد‬
‫الت�آم���ر اخلارجي خافيا على احد الن‬
‫م���ا كان يخطط يف الغ���رف املظلمة‬
‫بد�أ يتك�شف �أمام �أعني النا�س وا�ضحا‬
‫جليا"‪.‬‬
‫ور�أى الرئي�س ال�سوري ان "الهدف كان‬
‫ان يدفعوا باجت���اه االنهيار الداخلي‬
‫(‪ )...‬وكان املطل���وب ان ن�ص���ل اىل‬
‫حالة م���ن اخلوف وهذا اخلوف ي�ؤدي‬
‫اىل �شل���ل االرادة"‪.‬وحت���دث اال�س���د‬
‫خ�صو�صا ع���ن "ال���دول العربية التي‬
‫تقف �ضد �سوريا"‪.‬وقال ان "اخلارج هو‬
‫مزيج من العرب���ي واالجنبي ولال�سف‬
‫العربي اكرث عداء و�سوءا من االجنبي"‪.‬‬
‫وا�ش���ار اىل ان "اجلامع���ة العربية هي‬

‫حظر‬
‫اف���اد م�ص���در دبلوما�سي يف بروك�سل ام����س الثالثاء‪ ،‬ان‬
‫االحتاد االوروبي �سيتخذ قرارا بفر�ض حظر على ا�سترياد‬
‫النفط م���ن ايران يف لق���اء وزراء خارجي���ة االحتاد يف‬
‫بروك�سل يف ‪ 23‬كانون الثاين اجلاري‪.‬‬
‫كما اعلن الدبلوما�سي انه "تقرر نقل لقاء وزراء خارجية‬
‫االحت���اد م���ن ‪ 30‬اىل ‪ 23‬كانون الث���اين‪ .‬ووافق ‪ 27‬بلدا‬
‫اع�ضاء يف االحتاد ب�صورة اولية على فر�ض حظر ا�سترياد‬
‫النفط‪ ،‬و�ستجري امل�صادقة على ذلك يف هذا اللقاء"‪.‬‬
‫وت�ستورد بلدان االحتاد االوروب���ي ‪ 40‬باملئة من النفط‬
‫االيراين‪ .‬وجتري التوريدات بحرا يف الغالب اىل ايطاليا‬
‫وا�سبانيا واليونان‪.‬‬

‫سجن‬
‫ق�ض���ت حمكم���ة ع�سكرية يف البحري���ن ب�سجن �رشطي ‪12‬‬
‫عاما الن�ضمام���ه �إىل االحتجاجات الت���ي �شهدتها البالد‬
‫العام املا�ضي‪.‬‬
‫و�أدي���ن ال�رشطي عل���ي الغنامي(‪ 25‬عام���ا) بتهم تتعلق‬
‫مبغادرة مكان خدمته واالن�ضم���ام �إىل املحتجني يف ‪17‬‬
‫�شباط املا�ضي بالعا�صمة املنامة ‪.‬‬
‫وج���اء ذلك بع���د �أن قامت ق���وات الأمن بف����ض اعت�صام‬
‫املتظاهري���ن يف (دوار الل�ؤل����ؤة) م���ا �أ�سف���ر ع���ن مقتل‬
‫�شخ�صني وجرح �أكرث م���ن ‪ 100‬بح�سب تقارير املنظمات‬
‫احلقوقية‪.‬‬

‫مقاتالت‬
‫الرئي�س ال�سوري يتحدث يف جامعة دم�شق ام�س ‪ -‬رويرتز‬

‫جمرد انعكا����س للو�ضع العربي ومر�آة‬
‫حلالتنا العربية املزرية"‪ ،‬م�ؤكدا ان‬
‫"مو�ضوع اخراج �سوريا من اجلامعة ال‬
‫يعنينا ال من قريب وال من بعيد"‪.‬وردا‬
‫عل���ى مطالب حمتجني وعدد من القادة‬

‫الغربي�ي�ن بالتنح���ي‪ ،‬ق���ال الرئي�س‬
‫ال�س���وري "احكم برغب���ة ال�شعب واذا‬
‫تخليت ع���ن ال�سلطة ف�سيك���ون برغبة‬
‫ال�شعب"‪.‬من جهة اخرى‪ ،‬اكد الرئي�س‬
‫ال�سوري انه ي�سعى اىل حكومة مو�سعة‬

‫فيها مزيج م���ن ال�سيا�سيني والتقنيني‬
‫ومتثل اطياف املجتم���ع كله"‪ ،‬م�ؤكدا‬
‫انه "كلما و�سعنا امل�شاركة فى احلكومة‬
‫كان ذل���ك اف�ض���ل بالن�سب���ة لل�شعور‬
‫الوطني"‪.‬من جانب �آخر‪،‬اعلنت وزارة‬

‫الدفاع الكويتية ام�س ا�صابة اثنني من‬
‫ال�ضباط امل�شاركني يف بعثة املراقبني‬
‫بـ"ج���روح طفيف���ة" اثن���اء تعر�ضهما‬
‫لهجوم من قب���ل "متظاهرين مل تعرف‬
‫هويتهم"‪.‬‬

‫المصريون يواصلون اقتراعهم في جولة اإلعادة النتخابات البرلمان‬

‫القاهرة ‪ -‬وكاالت‬
‫ينهي امل�رصيون الي���وم االربعاء ماراثون اعادة‬
‫انتخاب���ات املرحلة الثالث���ة والأخرية لربملان‬
‫الث���ورة يف ت�سع حمافظ���ات هي‪ :‬قن���ا‪ ،‬الوادي‬
‫اجلديد‪ ،‬املنيا‪ ،‬القليوبية‪ ،‬الدقهلية‪ ،‬الغربية‪،‬‬
‫مطروح‪� ،‬شمال �سيناء"‪،‬‏حيث يتناف�س ‪ 86‬مر�شح ًا‬
‫على ‪43‬مقعداً‪.‬‬
‫وكانت مراك���ز االقرتاع قد فتح���ت ام�س الثالثاء‬
‫ابوابها امام الناخب�ي�ن‪ ،‬على ان تغلق مع حلول‬
‫م�ساء اليوم‪.‬‬
‫‏وجت���رى �إع���ادة االنتخاب���ات يف ‪ 6‬دوائر تابعة‬
‫ملحافظات املرحلت�ي�ن ال�سابقتني‪ ،‬هي الدائرة‬
‫الثاني���ة والثالث���ة مبحافظة �أ�سي���وط والدائرة‬
‫الثالثة بالإ�سكندرية والأوىل بالقاهرة واخلام�سة‬
‫بال�رشقية وانتخابات القوائم ب�أ�سوان‪.‬‬

‫وق���رر امل�ست�شار عب���د املعز �إبراهي���م‪ ،‬رئي�س‬
‫اللجن���ة العلي���ا لالنتخاب���ات‪� ،‬إلغ���اء نتائج‬
‫االنتخابات بالدائرة الأوىل مبحافظة الدقهلية‪،‬‬
‫والتي كان من املقرر �أن جترى انتخابات الإعادة‬
‫فيها �صباح ام�س الثالثاء‪ .‬كما قرر ت�أجيل �إجراء‬
‫االنتخابات بدائرتي جنوب �سيناء وجنع حمادي‬
‫�إىل يوم���ي ‪ 14‬و‪15‬م���ن كانون الث���اين اجلاري‬
‫و�إج���راء انتخابات الإع���ادة يف ‪ 18‬و‪ 19‬من نف�س‬
‫ال�شهر‪.‬‬
‫وق�ض���ت حمكم���ة الق�ض���اء الإداري بالإ�سماعيلية‬
‫ببطالن نتائج انتخابات جمل�س ال�شعب مبحافظة‬
‫جنوب �سين���اء‪ ،‬وقررت وقف �إج���راء انتخابات‬
‫الإعادة بالدائرة‪.‬وبلغت ن�سبة امل�شاركة باجلولة‬
‫الثانية من املرحلة الثانية من انتخابات جمل�س‬
‫ال�شعب ‪ 43‬باملئة من �أ�صوات الناخبني‪ .‬وبلغت‬
‫الأ�صوات ال�صحيحة ‪ 7‬مالي�ي�ن و‪� 136‬ألف ًا و‪556‬‬

‫�صوتاً‪ ،‬وبلغ ع���دد الأ�صوات الباطل���ة ‪� 362‬ألف ًا‬
‫و‪� 635‬صوتاً‪ ،‬بن�سبة م�شاركة يف اجلولة الثانية‬
‫بلغت ‪ 43‬باملئة ‪ ،‬ح�سب ما ذكرت اللجنة العليا‬
‫لالنتخابات‪.‬‬
‫ويتوقع مراقبون ا�شت���داد املناف�سة بني االخوان‬
‫امل�سلمني "حزب احلري���ة والعدالة" وال�سلفيني‬
‫"حزب النور"‪.‬‬
‫ويخو�ض الإخوان هذه اجلول���ة على ‪ 30‬مقعداً‪،‬‬
‫فيم���ا يخو�ضه���ا حزب الن���ور عل���ى ‪ 29‬مقعداً‪،‬‬
‫ويتناف�س احلزبان على ‪ 12‬مقعد ًا بينهما‪ .‬وا�ستعد‬
‫احلزبان خلو�ض االنتخابات يف الدوائر امل�ؤجلة‬
‫على م�ستوى القوائم يف ال�ساحل و�أ�سوان‪.‬‬
‫ويف �سي���اق مت�ص���ل‪� ،‬أعل���ن ح���زب "امل�رصيني‬
‫الأحرار" مقاطعت���ه انتخابات جمل����س ال�شورى‬
‫املزم���ع �إجرا�ؤه���ا يف التا�س���ع والع�رشي���ن من‬
‫ال�شهر اجلاري‪ .‬و�أرجع احلزب املقاطعة �إىل عدة‬

‫�أ�سباب �أهمها‪" :‬عدم التعامل بجدية مع خمالفات‬
‫االنتخاب���ات‪ ،‬وال�سم���اح با�ستغ�ل�ال ال�شعارات‬
‫الديني���ة‪ ،‬فتحول���ت االنتخاب���ات م���ن مناف�سة‬
‫�سيا�سي���ة �إىل معركة ديني���ة"‪ .‬ومل ميتلك احلزب‬
‫الفر�صة لبناء ك���وادر حمرتفة قادرة على خو�ض‬
‫انتخابات ال�شورى‪.‬‬
‫فيما نقلت تقارير �إعالمية عن رئي�س حزب النور‬
‫عماد عب���د الغفور �أنه ال ي�ستبع���د التحالف بني‬
‫حزبه وحزب احلري���ة والعدالة لتكوين حتالف‬
‫برمل���اين �أو حكوم���ي‪ ،‬يف �إطار ائت�ل�اف وطني‬
‫مو�سع‪ ،‬ولي�س �إ�سالمي ًا حم�ضاً‪.‬‬
‫و�أكد رئي�س حزب احلرية والعدالة حممد مر�سي �أن‬
‫احلديث عن التحالفات ال�سيا�سية داخل الربملان‬
‫املقبل �أو ت�شكيل ائت�ل�اف حكومي ال يزال �سابق ًا‬
‫لأوانه‪ ،‬نافي ًا وجود �رصاع مع املجل�س الع�سكري‬
‫حول �صالحيات ت�شكيل احلكومة‪.‬‬

‫قال م�ص���در يف جمم���ع ال�صناعات الع�سكري���ة الرو�سي‬
‫ام�س الثالثاء �إن وزارة الدفاع الإندوني�سية وقعت �صفقة‬
‫ل�رشاء ‪ 6‬طائرات قتالية من طراز "�سو‪� -30‬أم كا ‪ "2‬بقيمة‬
‫�إجمالي���ة مقدارها ‪ 470‬ملي���ون دوالر‪ ،‬مع �رشكة "رو�س‬
‫�أوبورون �أك�سبورت" التي تدير معظم ال�صادرات الرو�سية‬
‫من الأ�سلحة‪.‬‬
‫ونقل���ت وكالة �أنباء "نوفو�ستي" الرو�سية عن امل�صدر �أن‬
‫وزارة الدف���اع يف اندوني�سيا وقع���ت مع "رو�س �أوبورون‬
‫�أك�سب���ورت" �صفق���ة ل�رشاء ‪ 6‬مقاتالت "�س���و ‪ 30‬ام كا ‪"2‬‬
‫�ستبد�أ رو�سيا بت�سليمها بعد العام ‪.2013‬‬

‫منع‬
‫اعلن���ت الكويت ام�س الثالثاء انه���ا �ستمنع اي تظاهرات‬
‫ينظمها "البدون" الذين ي�ستعدون مل�سرية جديدة اجلمعة‬
‫املقبل للمطالبة مبنحهم اجلن�سية‪.‬‬
‫واك���دت وزارة الداخلي���ة يف بي���ان انها ل���ن ت�سمح باي‬
‫"م�سرية او جتمع او تظاهرة"‪.‬‬
‫وكان وزي���ر الداخلية ال�شيخ احمد احلمود ال�صباح اعلن‬
‫االح���د املا�ضي ان بالده �ستبد�أ جتني�س عدد من "البدون"‬
‫اعتب���ارا من اخر ال�شهر احل���ايل او مطلع �شباط املقبل‪،‬‬
‫كما قال م�س����ؤول يف جهاز ر�سمي مكلف باعداد تو�صيات‬
‫حول "البدون" ان ال�سلطات ميكن ان متنح اجلن�سية لنحو‬
‫‪ 34‬الفا من ا�صل ‪� 105‬آالف يعي�شون يف البالد‪.‬‬
‫واكد ال�سع���ي اىل جتني�س "اربع �رشائح" هم الع�سكريون‬
‫الذين يثبت وجودهم يف الكويت اثناء اح�صاء ‪ 1965‬ا�ضافة‬
‫اىل اقرباء الكويتيني وابناء املطلقات الكويتيات‪.‬‬

‫الجنائية الدولية‪ :‬لم نتلق ردًا ليبيًا بشأن سيف اإلسالم القذافي‬
‫الهاي‪ -‬بي بي سي‬
‫قالت املحكمة اجلنائية الدولي���ة �إن ال�سلطات الليبية مل‬
‫�صحة‬
‫ّ‬
‫ت���رد بعد على طلبها للح�صول عل���ى معلومات حول َّ‬
‫معمر‬
‫وو�ض���ع �سيف الإ�سالم‪ ،‬جنل الزعي���م الليبي الراحل َّ‬
‫الق���ذايف‪ ،‬وذلك رغ���م انق�ضاء املوعد املح��� َّدد ام�س لهذا‬
‫ثوار الزنتان القب�ض على‬
‫الغر�ض‪.‬وق���د �ألقت جمموعة من َّ‬

‫كوريا الشمالية‬
‫تصدر عفوا‬
‫عن المعتقلين‬
‫بيونغ يانغ‪ -‬بي بي سي‬
‫ك�شفت كوريا ال�شمالية ع���ن انها �ست�صدر‬
‫عف���وا عن عدد م���ن املعتقلني يف �سجونها‬
‫احتفاال بعيدي مي�ل�اد م�ؤ�س�س الدولة كيم‬
‫ايل �سونغ والزعيم الراحل كيم جونغ ايل‬
‫الذي تويف يف ال�شهر املا�ضي‪.‬‬
‫وقالت وكالة االنب���اء الكورية ال�شمالية‬
‫الر�سمي���ة �إن العفو �سي�ص���در يف االول من‬
‫ال�شه���ر املقب���ل‪ ،‬اال انه���ا مل تتطرق اىل‬
‫ع���دد ال�سجناء الذي���ن �سي�شملهم العفو او‬
‫هوياتهم‪.‬‬
‫وتقدر منظمة العفو الدولية عدد املعتقلني‬
‫يف ال�سج���ون ال�سيا�سية يف البالد بحوايل‬
‫‪ 200‬الف كوري‪.‬‬
‫وقالت الوكالة الكورية ال�شمالية �إن قرار‬
‫العفو يج�سد "�سيا�س���ات الرئي�س كيم ايل‬
‫�سون���غ والقائد كيم جونغ اي���ل الكرمية‬
‫واملحبة للخري‪".‬‬
‫يذك���ر ان الع���ام اجلاري ي�شه���د الذكرى‬
‫املئوية مليالد كيم اي���ل �سونغ والذكرى‬
‫ال�سنوية الـ ‪ 70‬مليالد كيم جونغ ايل‪.‬‬

‫�سيف الإ�سالم القذايف جنوبي البالد يف �شهر ت�رشين الثاين‬
‫املا�ضي بينما كان يحاول الهرب �إىل اخلارج‪.‬‬
‫وتقول التقارير �إن �سيف الإ�سالم ال يزال رهن االعتقال لدى‬
‫�آ�رسيه يف مدينة الزنتان الواقعة غربي البالد‪.‬‬
‫وكانت املحكمة اجلنائية الدولية قد �أ�صدرت مذكَّ رة قب�ض‬
‫ِّ‬
‫بحق �سي���ف الإ�سالم الق���ذايف بتهمة �ضلوع���ه بجرائم �ضد‬
‫الإن�ساني���ة‪ ،‬وهي تو ُّد �أن تعرف ب�ش���كل ر�سمي ما �إذا كانت‬

‫ال�سلطات الليبية تعتزم ت�سليمه اليها �أم ال‪.‬‬
‫وميكن للمحكمة املذكورة �أن حتيل ليبيا �إىل جمل�س الأمن‬
‫الدويل يف حال عدم ر ِّدها على طلبها املتع ِّلق بت�سليم �سيف‬
‫الإ�سالم‪.‬‬
‫وكان �سيف الإ�س�ل�ام قد �أبلغ ال�شهر املا�ضي مم ِّثال جلمعية‬
‫هيومان رايت����س ووت�ش‪ ،‬املعنية بحق���وق الإن�سان‪� ،‬إنه‬
‫يتلقَّى معاملة ح�سنة على �أيدي معتقليه‪.‬‬

‫مقتل وإصابة ‪ 80‬شخصا في هجوم بباكستان‬

‫بيشاور‪ -‬ا ف ب‬
‫قت���ل ‪� 30‬شخ�صا وا�صيب اكرث من ‪ 50‬بجروح يف اعتداء نفذ ام�س‬
‫الثالثاء يف احد اال�سواق يف �شمال غرب باك�ستان معقل متمردي‬
‫طالبان كما اعلن م�س�ؤولون حمليون لوكالة فران�س بر�س‪.‬‬
‫ووقع االنفجار يف جم���رود احدى كربى مدن اقليم خيرب القبلي‬
‫احلدودي مع افغان�ستان‪ .‬وكانت ح�صيلة اوىل ا�شارت اىل �سقوط‬
‫‪ 13‬قتيال واكرث من ‪ 50‬جريحا‪.‬‬
‫وقال رئي�س االدارة املحلية مطهر زيب "ان احل�صيلة ارتفعت اىل‬

‫‪ 30‬قتيال واكرث من ‪ 50‬جريحا‪.‬‬
‫ونقل���ت حمطة "جيو" الباك�ستانية عن م�صادر ان االنفجار ناجم‬
‫عن قنبلة زرعت قرب �سيارة عند حمطة للحافالت ومت تفجريها‬
‫عن بعد‪.‬‬
‫و�أدى االنفج���ار �إىل تدمري ع�رش �سيارات و�إحلاق �أ�رضار ج�سيمة‬
‫بالأبنية املحيطة واملحالت التجارية يف ال�سوق‪.،‬‬
‫ومت تطويق منطقة االنفجار‪ ،‬وقالت م�صادر �أمنية انه عرث على‬
‫�صاروخني يف املوقع‪.‬‬
‫وتبنت جمموعة من "حتريك طالبان" امل�س�ؤولية عن العملية‪.‬‬

‫اوباما يقبل استقالة األمين العام للبيت االبيض‬
‫واشنطن ‪-‬ا ف ب‬
‫اعل���ن الرئي����س االمريكي ب���اراك اوباما انه قب���ل ب�أ�سف‬
‫ا�ستقال���ة االم�ي�ن الع���ام للبي���ت االبي�ض ولي���ام دايلي‬
‫وعني املدير احلايل للموازنة ج���اك لو يف هذا املن�صب‬
‫ال�سرتاتيجي يف اجلهاز التنفيذي االمريكي‪.‬‬
‫وقال اوباما يف مداخلة ق�صرية امام ال�صحافيني يف البيت‬
‫االبي�ض ام�س الثالثاء ان "هذا اخلرب مل ي�رسين"‪ ،‬مو�ضحا‬
‫ان دايلي يريد مت�ضي���ة وقت اطول مع عائلته يف �شيكاغو‬

‫(ايلينوي‪� ،‬شمال)‪.‬‬
‫وا�شاد اوباما بـ"العمل اال�ستثنائ���ي الذي قام به (دايلي)‬
‫من اجلي خالل عام ا�ستثنائي‪.‬‬
‫وا�ض���اف "ال احد يف ادارتي كان ي�ستطي���ع اتخاذ قرارات‬
‫مهم���ة بال�رسعة التي كان يقوم بها بي���ل‪ .‬ولهذا ال�سبب‬
‫اعتقد ان قراره كان �صعبا بالن�سبة ايل"‪ ،‬كا�شفا انه طلب‬
‫من دايلي ان يفكر "يومني" قبل ان ي�ؤكد ا�ستقالته‪.‬‬
‫واالم�ي�ن الع���ام للبي���ت االبي�ض ه���و امل�ساع���د االقرب‬
‫للرئي�س‪.‬‬

‫حاملة طائرات أميركية جديدة تتوجه الى بحر العرب‬
‫نيويورك‪ -‬وكاالت‬
‫�أف���ادت القي���ادة املركزي���ة للق���وات‬
‫امل�سلح���ة الأمريكية ام����س الثالثاء بان‬
‫حامل���ة الطائ���رات النووي���ة الأمريكية‬
‫"كارل فين�س���ون" وال�سف���ن املرافقة لها‬
‫دخل���ت املحي���ط الهن���دي وتتوجه اىل‬

‫بح���ر العرب‪ ،‬حي���ث توج���د يف الوقت‬
‫الراهن حاملة الطائرات الأمريكية "جون‬
‫�ستين�س"‪.‬‬
‫وكانت حاملة الطائرات "جون �ستين�س"‬
‫قد دخل���ت يف ال�شهر املا�ض���ي اخلليج‪،‬‬
‫حي���ث كان���ت �إيران جت���ري من���اورات‬
‫بحرية �آنذاك‪ .‬و�أثارت حتركات احلاملة‬

‫الأمريكي���ة ردود فع���ل غا�ضب���ة من قبل‬
‫طهران‪.‬‬
‫وجاءت احلادثة يف �سياق ت�صعيد التوتر‬
‫ب�ي�ن �إيران وال���دول الغربية على خلفية‬
‫التهدي���دات اال�رسائيلية ب�شن �رضبة على‬
‫املن�ش����آت النووي���ة الإيراني���ة وحتذير‬
‫�إيران من ا�ستعدادها لإغالق م�ضيق هرمز‬

‫امام ناقالت النفط‪ ،‬يف حال فر�ض مزيد‬
‫من العقوبات عليها‪.‬‬
‫و�أو�ضح���ت القي���ادة املركزي���ة للقوات‬
‫امل�سلحة الأمريكي���ة ان حاملة الطائرات‬
‫"كارل فين�س���ون" وال�سف���ن املرافقة لها‬
‫�ستق���دم دعما لقوات حل���ف الناتو التي‬
‫تقاتل يف �أفغان�ستان‪.‬‬

‫وزير خارجية كمبوديا اال�سبق لينغ �ساري يف حماكمة اركان نظام اخلمري احلمر الذي حكم كمبوديا ‪.‬‬
‫�س���اري متهم بارتكاب جرائم ابادة جماعية �ضد االن�سانية‪ ،‬ويعتقد انه كان من امل�ساهمني الفاعلني يف‬
‫حمل���ة ( حقول القتل ) التي ق�ضت على ربع �سكان البالد خالل �سنوات اخلمري احلمر يف �سبعينيات القرن‬
‫املا�ضي ‪ ..‬رويرتز‬

‫‪6‬‬

‫اقتصادية‬
‫‪..................................................................................................................................‬‬
‫االربعاء‬

‫‪ 11‬كانون الثاني ‪ 2012‬العدد ‪2435‬‬

‫‪Wed.11 Jan. 2012 issue no. 2435‬‬

‫أخبار اقتصادية‬

‫ارتفاع نيكي وصعود األسهم اليابانية‬

‫برنت فوق ‪ 113‬دوالرا‬

‫المركزي السويسري يبحث عن بديل لمحافظه‬

‫�أغل���ق م�ؤ�رش نيكي القيا�سي لال�سهم اليابانية مرتفعا يوم ام�س الثالثاء بعد �أن �أعلنت �رشكة‬
‫االلومني���وم االمريكية العمالقة الكوا �أرباحا �أف�ضل من املتوق���ع‪.‬يف وقت �شهد فيه امل�ؤ�رش‬
‫الرئي�س���ي لال�سهم الياباني���ة ارتفاعا اي�ضا يف التعامالت املبكرة ي���وم ام�س‪.‬فقد قفز �سهم‬
‫اوليمب�س كورب نحو ‪ 20‬باملئة اثر تقارير ذكرت �أن ال�سهم �سيظل مقيدا يف البور�صة‪.‬و�صعد‬
‫م�ؤ�رش نيكي القيا�سي ال�سهم ال��ش�ركات اليابانية الكربى ‪ 0.4‬باملئة ليغلق على ‪8422.26‬‬
‫نقطة ولكنه ظل دون متو�سطه املتحرك يف ‪ 25‬يوما عند ‪ 8500‬نقطة‪.‬وارتفع امل�ؤ�رش توبك�س‬
‫االو�س���ع نطاقا ‪ 0.3‬باملئ���ة اىل ‪ 731.93‬نقطة‪،‬اىل ذلك ارتفع امل�ؤ��ش�ر الرئي�سي لال�سهم‬
‫الياباني���ة يف التعامالت املبكرة ي���وم ام�س نتيجة االنباء التي حتدث���ت عن ارباح �رشكة‬
‫�ألك���وا والتي عززت ا�سواق اال�سهم يف املنطقة‪.‬وقفز امل�ؤ�رش نيكي القيا�سي ال�سهم ال�رشكات‬
‫اليابانية الك�ب�رى ‪ 0.5‬يف املئة ايل ‪ 8432.70‬نقطة يف الدقائق االوىل للتعامالت ببور�صة‬
‫طوكيو‪ .‬وقل امل�ؤ�رش ظهر ام�س الثالثاء عن متو�سطه املتحرك يف ‪ 25‬يوما حول ‪ 8500‬نقطة‪.‬‬
‫وارتفع امل�ؤ�رش توبك�س االو�سع نطاقا ‪ 0.8‬يف املئة اىل ‪ 735.12‬نقطة‪.‬‬

‫ارتف���ع �سعر خام برنت فوق ‪ 113‬دوالرا يوم ام�س الثالثاء مدفوعا بالتوترات ب�ش�أن برنامج ايران‬
‫الن���ووي واال�ضطرابات يف نيجرييا‪ ،‬لك���ن ا�ستمرار املخاوف ازاء �سالمة اقت�ص���ادات �أوروبا كبح‬
‫املكا�سب‪.‬وكان���ت ايران قد اك���دت يوم االثنني املا�ضي �أنها بد�أت تخ�صي���ب اليورانيوم يف من�ش�أة‬
‫ف���وردو النووية حتت االر�ض قرب مدينة قم مم���ا و�صفته وزارة اخلارجية االمريكية ب�أنه "ت�صعيد‬
‫اخر" النتهاكات قرارات االمم املتحدة‪.‬و�أججت �أنباء ت�أجيل االمارات العربية املتحدة تد�شني خط‬
‫�أنابي���ب مهم يتفادي م�ضيق هرم���ز اىل منت�صف ‪ 2012‬املخاوف ب�ش�أن ام���دادات النفط من اخلليج‪.‬‬
‫فق���د ارتفع �سعر خام برنت ت�سليم �شباط ‪ 0.5‬باملئة اىل ‪ 113.01‬دوالر للربميل‪ .‬وزاد �سعر اخلام‬
‫االمريكي ‪� 62‬سنتا اىل ‪ 101.92‬دوالر للربميل‪.‬وقالت ناتايل روبرت�سون من ايه‪.‬ان‪.‬زد "رغم ال�ضعف‬
‫الن�سب���ي الو�ضاع الطلب مازالت �أ�سعار النفط فوق ‪ 100‬دوالر ب�سبب التوترات اجليو�سيا�سية‪ .‬جتد‬
‫اال�سع���ار دعما يف الوقت الراهن‪".‬وقالت ان اجتماعا يعقده االحتاد االوروبي يف ‪ 23‬كانون الثاين‬
‫للب���ت يف فر�ض حظر على ا�سترياد النفط االيراين �سي�ؤثر بدرجة كبرية على اجتاه ال�سعر نظرا الن‬
‫االحتاد من �أكرب م�شرتي اخلام االيراين اىل جانب ال�صني‪.‬‬

‫بد�أ البنك الوطن���ي ال�سوي�رسي (البنك املركزي) يوم ام�س الثالثاء البحث عن ع�ضو جديد‬
‫ملجل�س ادارته بعد ا�ستقالة فيليب هيلدبراند من رئا�سته ب�سبب معاملة مثرية للجدل قامت‬
‫به���ا زوجته يف �سوق العملة‪.‬وكان���ت زوجة هيلدبراند وهي متعامل���ة �سابقة يف �صندوق‬
‫حت���وط تدير حاليا معر�ضا فنيا ا�شرتت دوالرات مببلغ ‪� 400‬ألف فرنك �سوي�رسي (‪� 418‬ألف‬
‫دوالر) يف ‪ 15‬م���ن اب بعد ثالث���ة �أ�سابيع من ا�رشاف زوجها على خط���وات للحد من �صعود‬
‫الفرن���ك الذي يعد م�ل�اذا امنا ثم باعت الدوالر ب�سعر �أعل���ى يف وقت الحق‪.‬وقال املجل�س‬
‫اال�ست�ش���اري للبنك ان توما�س ج���وردان نائب الرئي�س والذي ان�ض���م للبنك يف عام ‪1997‬‬
‫�سيت���وىل رئا�سته يف الوقت احلايل ويتوقع �أن ت�صادق احلكومة على توليه املن�صب ب�شكل‬
‫دائ���م قريبا‪.‬و�رصح جوردان �أنه م�ستعد لتويل املن�ص���ب اذا �صادقت احلكومة على تعيينه‬
‫ب�شكل دائم‪.‬وقال هانزيلي ريجينبا�س رئي�س جمل�س البنك والذي تعر�ض النتقادات ب�سبب‬
‫�أ�سلوب تعامله مع الف�ضيحة ان البنك �سيدر�س كيفية البحث عن ع�ضو جديد ين�ضم للمجل�س‬
‫املخول بو�ضع ال�سيا�سات وامل�ؤلف من ثالثة �أع�ضاء‪.‬‬

‫بعد أن بلغت معدالته السنوية ‪ 6‬بالمئة‬

‫العنبكي‪ :‬تجب زيادة المداخيل لمواجهة التضخم‪ ..‬وحلحلة المشاكل االقتصادية‬
‫بغداد‪ -‬حيدر فليح الربيعي‬
‫حذر خمت�صون يف ال�ش�أن االقت�صادي من خماطر ا�ستمرار ارتفاع معدالت‬
‫الت�ضخم‪ ،‬م�ؤكدين ان زيادة اال�سعار وارتفاع كلف اخلدمات هما عامالن ميكن‬
‫ان ي�رضا بالعديد من املكا�سب االقت�صادية التي حتققت يف الأونة االخرية‪،‬‬
‫فيما ذكر م�ست�شار رئي�س الوزراء لل�ش�ؤون االقت�صادية ان الت�ضخم يف العراق‬
‫ناجم عن ا�سباب هيكلية‪ ،‬مبينا ان الت�ضخم �سيرتاكم خالل االوقات املقبلة‬
‫جراء عدم ايجاد حلول جذرية ملا يعانيه االقت�صاد العراقي ب�شكل عام‬
‫ال�سيما البطالة والفقر اللتني قال انهما ابرز العوامل التي ميكن ان ت�ؤديان‬
‫اىل حدوث ما ا�سماه (البعد غري املرئي يف الت�ضخم) والذي ينجم عن تراجع‬
‫القدرة ال�رشائية لالفراد وارتفاع كلف املعي�شة‪.‬‬
‫وكان اجلهاز املرك���زي لالح�صاء التابع لوزارة‬
‫التخطي���ط اظهر خ�ل�ال تقريره ال�سن���وي ارتفاع‬
‫مع���دالت الت�ضخم لع���ام ‪ 2011‬املا�ضي مبقدار ‪6‬‬
‫باملئة مقارنة مع العام الذي �سبقه ‪.2010‬‬
‫وعزا البيان الذي ح�صل���ت (ال�صباح) على ن�سخة‬
‫منه ا�سباب ارتفاع الت�ضخ���م ال�سنوي اىل ارتفاع‬
‫ا�سع���ار ق�سم ال�سكن خالل الع���ام املذكور بن�سبة‬
‫(‪12‬باملئ���ة) وكذلك ارتفاع اجور الكهرباء بن�سبة‬
‫(‪100‬باملئ���ة) بع���د تطبيق الت�سع�ي�رة اجلديدة‪،‬‬
‫م�شريا اىل ان مديرية االرقام القيا�سية يف اجلهاز‬
‫املركزي للإح�صاء اجنزت تقرير الت�ضخم ل�شهر‬
‫كان���ون الأول ‪ 2011‬ال���ذي اعد عل���ى �أ�سا�س جمع‬
‫البيانات ميدانيا" عن �أ�سع���ار ال�سلع واخلدمات‬
‫املكونة ل�سل���ة امل�ستهلك من عين���ة خمتارة من‬
‫مناف���ذ البي���ع يف جميع حمافظ���ات العراق وقد‬
‫اعتم���د �سنة �أ�سا�س ‪ 2007‬وق���د اظهرت النتائج ‪،‬‬
‫م�ؤ�رشات الأرقام القيا�سية لأ�سعار امل�ستهلك على‬
‫م�ست���وى العراق‪،‬حيث بلغ الرقم القيا�سي العام‬
‫لأ�سعار امل�ستهلك (‪135.6‬باملئة) يف �شهر كانون‬
‫الأول ‪ 2011‬م�سج ًال ارتفاع ًا مبعدل ‪0.9‬باملئة عن‬
‫ال�شهرال���ذي �سبقه ومبعدل ‪6‬باملئ���ة مقارنة مع‬
‫�شهر كانون الأول ‪.2010‬‬
‫وع���زا امل�ست�شار االقت�ص���ادي لرئي����س الوزراء‬
‫الدكت���ور عبد احل�سني العنبكي خ�ل�ال حديثه لـ‬
‫(ال�صباح) ا�سب���اب ارتفاع مع���دالت الت�ضخم اىل‬
‫تغري النم���ط اال�ستهالكي لدى الف���رد يف العراق‬
‫وازدي���اد معدالت النمو ال�سكاين البالغ ‪ 3‬باملئة‬
‫ف�ضال عن ازدياد االم���وال املخ�ص�صة لال�ستهالك‪،‬‬
‫م�ؤك���دا ان تل���ك العوامل خلقت نوع���ا من الطلب‬
‫املرتف���ع على ال�سلع واخلدم���ات قابله ق�صور يف‬
‫اجله���از االنتاجي املحلي الذي قال انه غري قادر‬
‫على تلبية زيادة الطلب وبالتايل ارتفاع معدالت‬
‫الت�ضخم‪.‬‬
‫واو�ضح العنبكي ان ال�ضعف الوا�ضح الذي يعانيه‬
‫اجلهاز االنتاجي يف العراق ادى اىل حدوث ارتفاع‬
‫كبري يف الواردات اخلارجية من ال�سلع واخلدمات‬
‫بغي���ة ملء الف���راغ ال���ذي تعاين من���ه ال�ساحة‬

‫زيادة اال�سعار وارتفاع ن�سب الت�ضخم يعرقالن العديد من امل�شاريع التنموية‬

‫ال�رشائي���ة‪ ،‬وهذا بع���د غري مرئ���ي يف الت�ضخم‬
‫ميك���ن ان ي�ؤثر عل���ى القدرة ال�رشائي���ة لدخول‬
‫االفراد وبالتايل انخفا�ض دخلهم احلقيقي‪ ،‬وهذا‬
‫كله ناجم ع���ن ارتفاع اال�سع���ار وازدياد معدالت‬
‫الت�ضخم‪.‬‬
‫ونف���ى العنبكي ان يك���ون الت�ضخ���م يف العراق‬
‫نقدي���ا فقط‪ ،‬م�ؤك���دا ان هنال���ك ت�ضخما حقيقيا‬
‫للكلف ناجم عن تراج���ع اخلدمات وق�صور البنى‬
‫التحتية‪.‬ودعا العنبكي اىل زيادة مداخيل النا�س‬
‫كخطوة ميكن ان حتد من ارتفاع معدالت الت�ضخم‪،‬‬
‫م�ش�ي�را اىل ان ارتفاع اال�سعار اذا كان متزامنا مع‬
‫ارتف���اع مداخيل النا�س ف�سوف ل���ن تكون هنالك‬
‫اث���ار للت�ضخم‪ ،‬الفتا اىل ان تلك املعادلة �ستبقي‬
‫م�ستوى معي�شة النا�س كم���ا هو دون حدوث �آثار‬
‫ج���راء ارتفاع اال�سعار‪ ،‬ذاكر انه من اخلط�أ النظر‬
‫اىل الت�ضخ���م من زاوي���ة ارتف���اع اال�سعار فقط‪،‬‬
‫امن���ا يجب النظر اىل حجم املداخيل التي يح�صل‬
‫عليها‪ ،‬ذاكرا انه ووفق���ا لتلك املعادلة ف�سيكون‬

‫اجتماعات لجنة التعاون مع اإلمارات تبدأ منتصف الشهر الجاري‬

‫العراق يشارك في مؤتمر رجال األعمال العرب‬
‫والصينيين بالشارقة‬
‫بغداد – الصباح‬
‫ي�ش���ارك العراق يف �أعم���ال م�ؤمتر‬
‫رجال الأعم���ال العرب وال�صينيني‬
‫املقرر عق���ده يف ام���ارة ال�شارقة‬
‫اال�سب���وع املقب���ل‪ ،‬بينم���ا تب���د�أ‬
‫اجتماعات ال���دورة الثامنة للجنة‬
‫العراقي���ة الإماراتية امل�شرتكة يف‬
‫ابو ظبي منت�صف ال�شهر اجلاري‪.‬‬
‫�أكد ذلك املكت���ب االعالمي لوزارة‬
‫التج���ارة‪ ،‬مو�ضح���ا يف ت�رصي���ح‬
‫�صحفي ان العراق �سي�شارك يف اعمال‬
‫امل�ؤمتر بوفد ير�أ�سه وزير التجارة‬
‫الدكت���ور خ�ي�ر الله ح�س���ن بابكر‬
‫وي�ضم ممثلني عن وزارات ال�صناعة‬
‫والزراع���ة والتخطي���ط وال�سياحة‬
‫والعل���وم والتكنولوجيا ‪.‬وبني ان‬
‫امل�ؤمتر ي�أتي لرتجمة فكرة تن�شيط‬
‫خربات ومزايا التكامل االقت�صادي‬
‫بني ال���دول العربي���ة وال�صني �إىل‬
‫واقع عملي‪ ،‬ال�سيم���ا بعد ان احتل‬

‫االقت�صاد ال�صين���ي مكانة مرموقة‬
‫عاملي ًا والذي يتمتع مبزايا الإدارة‬
‫والتقنية والأ�سا�س ال�صناعي اجليد‬
‫وامل���وارد الب�رشي���ة‪ ،‬م�شريا اىل‬
‫ان ال���دورة الرابعة م���ن امل�ؤمتر‬
‫الت���ي تب���د�أ اعماله���ا يف ‪ 18‬م���ن‬
‫ال�شه���ر اجل���اري وت�ستمر يومني‪،‬‬
‫تهدف �إىل متابع���ة حتقيق �أهداف‬
‫الدورات الثالث ال�سابقة‪،‬ومناق�شة‬
‫امل�ستج���دات‪ ،‬وو�ض���ع احلل���ول‪،‬‬
‫واالرتقاء بالعالق���ات االقت�صادية‬
‫العربي���ة – ال�صيني���ة نحو الهدف‬
‫املن�شود‪.‬‬
‫م���ن جان���ب �آخ���ر‪ ،‬نق���ل املكتب‬
‫االعالمي لوزارة التجارة عن مدير‬
‫ع���ام دائرة العالق���ات االقت�صادية‬
‫اخلارجية يف الوزارة ها�شم حممد‬
‫ح���امت قوله‪ :‬انه من املقرر �أن تبد�أ‬
‫اجتماعات ال���دورة الثامنة للجنة‬
‫العراقي���ة الإماراتية امل�شرتكة يف‬
‫‪ 15‬م���ن ال�شهر اجل���اري يف �إمارة‬

‫�أبو ظبي‪.‬وبني ان وزير اخلارجية‬
‫هو�شي���ار زيباري �سري�أ����س الوفد‬
‫ال���ذي ي�ض���م ممثلني ع���ن الأمانة‬
‫العامة ملجل�س ال���وزراء ووزارات‬
‫التج���ارة واخلارجي���ة واملالي���ة‬
‫والنفط والزراعة وهيئة اال�ستثمار‬
‫ورئي����س احتاد الغ���رف التجارية‬
‫العراقية‪� ،‬إ�ضاف���ة �إىل ممثلني عن‬
‫احتاد رجال الأعم���ال العراقيني‪،‬‬
‫فيم���ا ير�أ�س اجلان���ب الآخر وزير‬
‫اخلارجية االماراتي‪.‬‬
‫وك�شف حامت عن ان اللجنة �ستناق�ش‬
‫على مدى يومني املوا�ضيع املتعلقة‬
‫باجلوان���ب التجاري���ة واملالي���ة‬
‫واال�ستثمارية واالقت�صادية والفنية‬
‫والرتبوي���ة وفق ًا جل���دول الأعمال‬
‫املق�ت�رح متهي���د ًا للتو�ص���ل �إىل‬
‫تو�صيات تهدف �إىل تعزيز وتطوير‬
‫العالقات االقت�صادي���ة والتجارية‬
‫مبا يخدم م�صلحة البلدين وال�سعي‬
‫لتنميتها‪.‬‬

‫ك�شف اجله����از املركزي لالح�ص����اء يف وزارة التخطيط‬
‫عن ارتفاع م�ؤ���ش�ر الت�ضخم ال�سنوي ل�سنة ‪ 2011‬بن�سبة‬
‫(‪ 6‬باملئ����ة) مقارن����ة مع الع����ام الذي �سبق����ه ‪.. 2010‬‬
‫واو�ضح بي����ان �صحفي �صادر عن اجلهاز تلقت (ال�صباح)‬
‫ن�سخةمنه‪ ،‬ان م�ؤ�رش الت�ضخم ال�شهري ل�شهر كانون االول‬
‫املا�ضي �شه����د ارتفاعا طفيفا بلغ (‪ 1‬باملئة) مقارنة مع‬
‫�شهر ت�رشين الثاين املا�ضي ‪.‬وعزا البيان ا�سباب ارتفاع‬

‫الت�ضخ����م ال�سنوي اىل ارتفاع ا�سع����ار ق�سم ال�سكن خالل‬
‫الع����ام املذكور بن�سبة (‪ 12‬باملئة) وكذلك ارتفاع اجور‬
‫الكهرب����اء بن�سبة (‪ 100‬باملئة) بع����د تطبيق الت�سعرية‬
‫اجلديدة ‪.‬وا�ش����ار اىل ان مديرية االرق����ام القيا�سية يف‬
‫اجلهاز املركزي للإح�صاء اجنزت تقرير الت�ضخم ل�شهر‬
‫كانون الأول ‪ 2011‬الذي اعد على �أ�سا�س جمع البيانات‬
‫ميداني����ا" عن �أ�سع����ار ال�سلع واخلدم����ات املكونة ل�سلة‬
‫امل�ستهلك من عينة خمتارة من منافذ البيع يف حمافظات‬
‫العراق كافة وقد اعتمد �سنة �أ�سا�س ‪.2007‬‬

‫امل�ؤ�رش احلقيقي للت�ضخ���م هو تراجع ما يح�صل‬
‫عليه النا�س من �سلع وخدمات بدخولهم‪.‬‬
‫ووفق���ا لبيان اجله���از املرك���زي لالح�صاء فان‬
‫ا�سعار ال�سكن �شهدت ارتفاع ًا خالل ال�شهراحلايل‬
‫مبعدل ‪ 0.3‬باملئ���ة مقارنة بال�شه���ر ال�سابق‪،‬‬
‫نتيجة الرتفاع �أ�سعار ال�سكن يف منطقة كرد�ستان‬
‫مبعدل ‪ 1.7‬باملئة ويف منطقة الو�سط مبعدل ‪0.1‬‬
‫باملئ���ة ‪ ،‬يف حني ا�ستق���رت يف منطقة اجلنوب‪.‬‬
‫م�ؤكدا ان �أ�سعار هذا الق�سم �سجلت �إرتفاع ًا مبعدل‬
‫‪11.9‬باملئة مقارنة ب�أ�سعاره يف �شهر كانون الأول‬
‫‪ 2010‬ب�سبب ارتفاع ا�سعار ايجارات الدورال�سكنية‬
‫مبعدل ‪ 10.4‬باملئة وكذلك نتيجة ارتفاع �أ�سعار‬
‫اجور الكهرب���اء مبعدل ‪ 100‬باملئة نتيجة تطبيق‬
‫الت�سعرية اجلديدة‪.‬‬
‫ولفت البي���ان اىل �أن املجموعة الفرعية للوقود‬
‫(البنزي���ن والنف���ط والغ���از) �شه���دت �أ�سعارها‬
‫ارتفاع��� ًا خالل �شه���ر كان���ون الأول ‪ 2011‬مبعدل‬
‫‪0.7‬باملئ���ة مقارنة بال�شهر ال���ذي �سبقه نتيجة‬

‫نائبة تطالب باستثمار‬
‫الفوسفات لتعظيم‬
‫المورد المالي‬
‫بغداد – الصباح‬

‫دع���ت ع�ض���و اللجن���ة الأقت�صادي���ة النائبة‬
‫نورة �س���امل اىل ال�سماح بدخ���ول ال�رشكات‬
‫العاملية املتخ�ص�ص���ة با�ستثمار الفو�سفات‬
‫لتك���ون موردا مالي���ا �آخر مناف�س��� ًا للنفط‪.‬‬
‫و�أو�ضح���ت �س���امل يف ت�رصيح نقلت���ه عنها‬
‫وكالة (االخباري���ة) �إن العراق ميتلك ثروة‬
‫معدنية كب�ي�رة من الفو�سف���ات حيث يحتل‬
‫املرتب���ة الثاني���ة بع���د املغ���رب‪ ،‬وميكن‬
‫�إ�ستغ�ل�ال هذه ال�ث�روة من �أج���ل النهو�ض‬
‫بالأقت�صاد العراقي‪ ،‬و�إ�ضافة مورد مايل اخر‬
‫يعني الدول���ة واملوازنة العام���ة‪ .‬وقالت‪:‬‬
‫لي����س �صحيحا �أن يبقى �إقت�صاد البلد �أحادي‬
‫اجلانب يعتمد على النف���ط فقط‪ ،‬لأن قطاع‬
‫الفو�سف���ات يعد مهما‪ ،‬لكن���ه �أهمل بعد عام‬
‫مر بها‬
‫(‪ )2003‬نتيج���ة الظروف الأمنية التي ّ‬
‫العراق خالل تلك الفرتة‪ .‬و�أردفت‪� :‬إن العراق‬
‫ميتلك �إمكانيات �إقت�صادية كبرية كالفو�سفات‬
‫والكربي���ت ومع���ادن �أخ���رى موجودة حتت‬
‫باط���ن الأر�ض ومل يت���م �إ�ستغاللها من خالل‬
‫الأ�ستثمار وجذب ال�رشكات العاملية‪.‬‬

‫الرتفاع ا�سعارها يف منطقة كرد�ستان مبعدل ‪1.9‬‬
‫باملئ���ة ويف منطقة الو�سط مبع���دل ‪ 0.4‬باملئة‬
‫ويف منطقة اجلنوب مبعدل ‪ 0.1‬باملئة‪ .‬مو�ضحا‬
‫ان �أ�سعار ه���ذه املجموعة �سجلت ارتفاع ًا مبعدل‬
‫‪ 2.6‬باملئة خ�ل�ال العام ‪ 2011‬مقارنة ب�أ�سعارها‬
‫يف �شهر كانون الأول ‪.2010‬‬
‫واو�ضح البي���ان ان م�ؤ�رشات الأرق���ام القيا�سية‬
‫لأ�سعار امل�ستهلك على م�ستوى املناطق‪� ،‬سجلت يف‬
‫اقليم كرد�ستان يف �شهر كانون الأول ‪ 2011‬مقارنة‬
‫بال�شهر الذي �سبقه ارتفاع��� ًا مقداره ‪1.2‬باملئة‬
‫نت���ج ب�صورة رئي�سة عن ارتفاع يف �أ�سعار االغذية‬
‫وامل�رشوبات غري الكحولية مبعدل ‪2.8‬باملئة‪،‬‬
‫و�أ�سعار املالب����س واالحذية مبعدل ‪1.1‬باملئة ‪،‬‬
‫وال�سكن مبعدل ‪1.7‬باملئة ‪ ،‬وال�صحة مبعدل ‪0.1‬‬
‫باملئة ‪ ،‬والنق���ل مبعدل ‪ 0.3‬باملئة‪ ،‬والرتفيه‬
‫والثقافة مبع���دل ‪ 0.3‬باملئة ‪ ،‬والتعليم مبعدل‬
‫‪ 0.8‬باملئة‪ ،‬واملطاع���م مبعدل ‪1.8‬باملئة‪،‬اما‬
‫يف منطقة الو�س���ط �سجلت الأ�سعار بح�سب البيان‬

‫يف �شهر كانون الأول ‪ 2011‬مقارنة بال�شهر ال�سابق‬
‫ارتفاع��� ًا مقداره ‪1.0‬باملئة نت���ج ب�صورة رئي�سة‬
‫ع���ن �إرتفاع �أ�سع���ار االغذي���ة وامل�رشوبات غري‬
‫الكحولية مبع���دل ‪2.3‬باملئ���ة ‪ ،‬وامل�رشوبات‬
‫الكحولية والتبغ مبعدل ‪0.1‬باملئة ‪ ،‬واملالب�س‬
‫واالحذي���ة مبعدل ‪2.1‬باملئ���ة ‪ ،‬وكل من ال�سكن‬
‫وال�صح���ة مبعدل ‪0.1‬باملئ���ة ‪ ،‬والتعليم مبعدل‬
‫‪2.7‬باملئة‪ ،‬واملطاع���م مبعدل ‪0.3‬باملئة‪ ،‬اما‬
‫يف منطق���ة اجلنوب فقد �سجل���ت الأ�سعار بح�سب‬
‫البي���ان اي�ضا يف �شهر كان���ون الأول ‪ 2011‬مقارنة‬
‫بال�شه���ر الذي �سبقه ارتفاع��� ًا مقداره ‪0.6‬باملئة‬
‫نتج ب�ص���ورة رئي�سة عن ارتف���اع �أ�سعار االغذية‬
‫وامل�رشوبات غ�ي�ر الكحولية مبعدل ‪1.8‬باملئة‬
‫‪ ،‬واملالب����س واالحذي���ة مبع���دل ‪0.4‬باملئة ‪،‬‬
‫والتجهي���زات واملع���دات املنزلي���ة وال�صيانة‬
‫مبعدل ‪0.2‬باملئة ‪ ،‬وال�صحة مبعدل ‪0.3‬باملئة‬
‫‪ ،‬والنقل مبع���دل ‪0.3‬باملئة ‪ ،‬والتعليم مبعدل‬
‫‪1.2‬باملئة ‪ ،‬واملطاعم مبعدل ‪0.5‬باملئة ‪.‬‬

‫أبل تمنح رئيسها التنفيذي أسهما بقيمة ‪ 376‬مليون دوالر‬
‫بغداد‪( -‬رويترز)‬
‫ح�صل تيم ك����وك الرئي�س التنفيذي‬
‫ل�رشكة �أبل على �أ�سه����م ت�صل قيمتها‬
‫لنح����و ‪ 400‬ملي����ون دوالر يف مكاف�أة‬
‫متن����ح ملرة واحدة ه����ي االكرب التي‬
‫تقدمها ال�رشكة منذ عقد‪.‬‬
‫ومن����ح جمل�����س االدارة ك����وك مليون‬
‫وحدة �أ�سه����م مقيدة تعبريا عن ثقتها‬
‫فيه بعدما انتقلت اليه قيادة ال�رشكة‬
‫من �ستيف جوب����ز يف �أغ�سط�س اب من‬

‫العام املا�ضي‪.‬‬
‫وقال����ت ال�رشكة يف بي����ان للبور�صة‬
‫ان كوك �سيح�صل عل����ى ن�صف اال�سهم‬
‫املمنوح����ة ل����ه يف ‪ 2016‬والباقي يف‬
‫‪ 2021‬وت�ص����ل قيمته����ا الكرث من ‪376‬‬
‫ملي����ون دوالر على �أ�سا�س �سعر اغالق‬
‫�سهم �أبل يف ‪� 24‬أغ�سط�س ‪.2011‬‬
‫وقال ارون بويد رئي�س �رشكة �أبحاث‬
‫مكافات امل�س�ؤول��ي�ن التنفيذيني ان‬
‫املكاف�أة الوحي����دة املمنوحة ملرة‬
‫واحدة التي تفوقت على مكافاة كوك‬

‫يف ال�سنوات االخ��ي�رة منحت جلوبز‬
‫م�ؤ�س�س �أب����ل يف يناير كانون الثاين‬
‫‪ 2000‬و�شملت خيارات الربعني مليون‬
‫�سهم جت����اوزت قيمتها يف ذلك احلني‬
‫‪ 600‬مليون دوالر‪.‬‬
‫و�أطي����ح بجوبز من �أب����ل يف منت�صف‬
‫الثمانيني����ات ثم ع����اد اليها يف عام‬
‫‪ 1997‬ليجع����ل منه����ا �أك��ب�ر �رشك����ة‬
‫تكنولوجيا من حي����ث القيمة بف�ضل‬
‫منتج����ات جديدة من بينه����ا اي بود‬
‫واي فون واي باد‪.‬‬

‫توقف النمو االقتصادي في فرنسا خالل الربع األخير من العام ‪2011‬‬
‫باريس (وكاالت)‬
‫�أف���اد م�سح لبنك فرن�سا املركزي ن�رشت نتائجه يوم ام�س‬
‫الثالثاء توقف النمو االقت�صادي متاما يف الربع االخري من‬
‫الع���ام املا�ضي ‪ 2011‬مما ي�ؤكد ح���دوث تباط�ؤ بثاين �أكرب‬
‫اقت�صاد مبنطقة اليورو‪.‬‬
‫وخل����ص تقرير مناخ االعمال ال�شه���ري للبنك املركزي اىل‬
‫حت�سن الن�شاط ال�صناعي ب�شكل طفيف جدا يف دي�سمرب حيث‬
‫ارتف���ع م�ؤ�رش ثقة القطاع ال�صناع���ي اىل ‪ 96‬من ‪.95‬وا�ستقر‬

‫م�ؤ�رش مناخ قطاع اخلدمات دون تغيري عند ‪.95‬‬
‫وتع���اين العديد م���ن البلدان االوروبية م���ن تاثريات ازمة‬
‫منطقة الي���ورو‪ ،‬حيث �شه���دت اغلب تلك البل���دان تباط�ؤ ًا‬
‫ملحوظ���ا يف النم���و وتراجع���ا يف ايراداته���ا اخلارجي���ة‬
‫وارب���اكات اقت�صادي���ة لي�ست ب�سيطة ج���راء تدهور احوال‬
‫العملة املوحدة املهددة بااللغ���اء اذا ا�ستمر تعاظم ديون‬
‫دول املنطقة ال�سيما اليونان التي انطلقت منه اوىل �رشارات‬
‫االزم���ة التي مازالت تلقي ب�ضاللها عل���ى العديد من كربى‬
‫الدول ال�صناعية والتجارية يف االحتاد االوروبي‪.‬‬

‫نمو صادرات الصين وزيادة وارداتها النفطية‬

‫ارتفاع مؤشر التضخم لسنة ‪ 2011‬بنسبة ‪ 6‬بالمئة‬
‫بغداد – الصباح‬

‫االربعاء‬

‫‪ 11‬كانون الثاني ‪ 2012‬العدد ‪2435‬‬

‫‪Wed.11 Jan. 2012 issue no. 2435‬‬

‫الحكيم‪ :‬على القوى السياسية االلتزام بالدستور‪ ..‬حسين‪ :‬بارزاني لن يحضر شخصيا وسيوفد مبعوثا عنه‬

‫الموجز‬

‫طالباني يبدأ تحركاته في بغداد إلنجاح المؤتمر العام‬

‫اجتماع عراقي ‪ -‬اماراتي‬
‫اعلنت وزارة التجارة عن بدء اجتماعات الدورة‬
‫الثامنة للجنة العراقي����ة ـ الإماراتية امل�شرتكة‬
‫يف الن�صف الثاين من ال�شهر اجلاري‪.‬‬
‫وق����ال ها�شم حمم����د مدير عام دائ����رة العالقات‬
‫االقت�صادية اخلارجية بالوزارة يف بيان �صحفي‬
‫انه من املقرر �أن تبد�أ اجتماعات الدورة الثامنة‬
‫للجنة العراقية ـ الإماراتية امل�شرتكة للمدة من‬
‫‪ 16 -15‬خالل ال�شهر اجلاري يف �أبو ظبي‪.‬‬
‫و�أ�ض����اف ان الوف����د العراقي ال����ذي �سي�شارك يف‬
‫االجتماعات �سري�أ�سه وزي����ر اخلارجية هو�شيار‬
‫زيباري وي�ضم �أي�ض����ا ممثلني عن الأمانة العامة‬
‫ملجل�س ال����وزراء ووزارات التجارة واخلارجية‬
‫واملالية والنف����ط والزراعة وهيئ����ة اال�ستثمار‬
‫ورئي�س احت����اد الغ����رف التجاري����ة العراقية‪،‬‬
‫بالإ�ضاف����ة �إىل ممثلني عن احت����اد رجال الأعمال‬
‫العراقيني ‪ ،‬فيما ير�أ�س اجلانب الإماراتي وزير‬
‫اخلارجية‪.‬‬

‫بغداد – متابعة الصباح‬
‫�أكد رئي����س اجلمهورية ج�ل�ال الطالباين الذي‬
‫بد�أ ام����س حتركاته يف بغ���داد‪ ،‬حاجة العراق‬
‫�إىل الوئ���ام الوطن���ي وبناء ال�رشاك���ة الوطنية‬
‫احلقيقي���ة لإدارة البلد‪ ،‬فيما اعلن رئي�س ديوان‬
‫رئا�س���ة اقليم كرد�ستان ف����ؤاد ح�سني ان "رئي�س‬
‫االقليم م�سعود بارزاين ل���ن ي�شارك يف امل�ؤمتر‬
‫�شخ�صيا و�سيوفد ممثال عنه‪.‬‬
‫وبح���ث طالباين يف بغداد ام����س مع القيادي يف‬
‫املجل�س الأعلى الإ�سالمي عادل عبداملهدي جممل‬
‫االو�ضاع الراهنة يف البالد‪.‬‬
‫وذكر بيان لرئا�س���ة اجلمهورية انه جرى خالل‬
‫اللق���اء الت�أكيد عل���ى ��ض�رورة " تفعيل العمل‬
‫امل�شرتك بني جميع الق���وى ال�سيا�سية من اجل‬
‫حماي���ة املكت�سب���ات وو�ضع امل�صال���ح العليا‬
‫للبالد فوق كل االعتب���ارات وامل�صالح الفئوية‬
‫ال�ضيقة "‪.‬‬

‫ال تلوث مائيا‬
‫طالباين خالل لقائه عبد املهدي يف بغداد ام�س‬

‫د‪ .‬عبد احل�سني العنبكي‬

‫االنتاجي���ة املحلية وهذا االم���ر بح�سب العنبكي‬
‫ولد نوعا اخر من ارتفاع اال�سعار ناجم ًا عن �سوء‬
‫العملية اال�ستريادية وكرثة املعامالت اللوج�ستية‬
‫للم�ست���ورد واالنتظار الطويل الذي تق�ضيه ال�سلع‬
‫واملواد امل�ستوردة يف املوانئ واملخازن وكذلك‬
‫ت�أخرها يف مكاتب الفح����ص وال�سيطرة النوعية‬
‫وعند املناف���ذ احلدودية ف�ضال عن الكلف االخرى‬
‫التي �ص���ار التاجر العراق���ي يتحملها جراء تلك‬
‫التعقيدات والتي انعك�ست �سلبا على ارتفاع قيمة‬
‫امل���واد وبالتايل تاثر امل�ستهل���ك بذلك االرتفاع‬
‫وزيادة معدالت الت�ضخم‪.‬‬
‫واو�ض���ح امل�ست�شار وجود خماط���ر اخرى ميكن‬
‫ان تنعك����س ب�ش���كل �سلبي على الواق���ع التنموي‬
‫يف الع���راق ج���راء ارتف���اع مع���دالت الت�ضخم‪،‬‬
‫م�ؤكدا وجود ما ا�سم���اه بالبعد(الثالث) للبطالة‬
‫واالنكما�ش وعالقة ه���ذا البعد بالت�ضخم‪ ،‬وقال‪:‬‬
‫عندما ت�صبح البطال���ة را�سخة وثابتة ومرتاكمة‬
‫لف�ت�رات طويلة �ست����ؤدي اىل انخفا����ض الدخول‬
‫املوزعة على عنا�رص االنتاج‪ ،‬وعند انخفا�ض تلك‬
‫الدخول فانها �ستت�سب���ب بانخفا�ض قدرة النا�س‬

‫‪3‬‬
‫العراق‬
‫‪..................................................................................................................................‬‬

‫بكين (وكاالت)‬
‫ق���ال مكتب اجلم���ارك ال�صيني ي���وم الثالثاء ان‬
‫�ص���ادرات ال�صني منت ‪ 13.4‬باملئ���ة يف دي�سمرب‬
‫كانون االول عنها قبل ع���ام بينما كانت توقعات‬
‫ال�سوق لنمو �أعلى بقليل عند ‪ 13.5‬باملئة‪.‬‬
‫وباملقارنة �شه���د ت�رشين الثاين زي���ادة ن�سبتها‬
‫‪ 13.8‬باملئة‪.‬‬

‫وزادت ال���واردات ‪ 11.8‬باملئة ال�شهر املا�ضي يف‬
‫ح�ي�ن كان متو�سط التوقع���ات يف ا�ستطالع �أجرته‬
‫روي�ت�رز �أن ترتف���ع ‪ 17‬باملئ���ة بينم���ا بلغ منو‬
‫ال���واردات يف ت�رشين الث���اين ‪1‬ر ‪ 22‬باملئة على‬
‫�أ�سا�س �سنوي‪.‬وبهذا يبلغ الفائ�ض التجاري ‪16.5‬‬
‫ملي���ار دوالر يف ايل���ول و‪ 155‬مليار دوالر يف ‪2011‬‬
‫ب�أكمله انخفا�ضا من ‪ 183.1‬مليار يف ‪.2010‬وتوقع‬
‫االقت�صادي���ون فائ�ضا ق���دره ‪ 8.8‬مليار دوالر يف‬

‫ايلول مقارنة مع ‪ 14.5‬ملي���ار دوالر يف نوفمرب‪.‬‬
‫و�أفادت البيانات اي�ضا �أن ال�صني ا�ستوردت ‪21.92‬‬
‫ملي���ون طن م���ن النفط اخل���ام يف كان���ون االول‬
‫بانخفا�ض ن�سبت���ه ‪ 3.4‬باملئة من ‪ 22.69‬مليون‬
‫طن يف ال�شهر ال�ساب���ق‪.‬وزادت واردات املنتجات‬
‫النفطية ‪ 20.6‬باملئة اىل ‪ 4.04‬مليون طن يف حني‬
‫ارتفعت �ص���ادرات املنتجات النفطية ‪ 5.1‬باملئة‬
‫اىل ‪ 2.25‬مليون طن‪.‬‬

‫وا�ش���اد عبداملهدي بجه���ود الرئي�س‬
‫طالب���اين يف هذه اللحظات التاريخية‬
‫احل�سا�سة لدرء االخطار والعمل اجلاد‬
‫ل�ضمان وح���دة ال�صف الوطني الوا�سع‬
‫كخيار ا�سلم وا�صلح حلماية املكت�سبات‬
‫واالجنازات وبناء العراق اجلديد على‬
‫ا�س�س �سليمة وقوية‪.‬‬
‫كما اك���د طالباين يف بي���ان �صدر عن‬
‫مكتبه تلق���ت "ال�صب���اح" ن�سخة منه‪،‬‬
‫اثناء لقائه ال�سفري الأمريكي يف بغداد‬
‫جيم�س جيف���ري ان "الع���راق بحاجة‬
‫�إىل الوئ���ام الوطني وبن���اء ال�رشاكة‬
‫الوطنية احلقيقي���ة لإدارة البلد ب�شكل‬
‫ع�رصي وح�ضاري"‪.‬‬
‫و�أ�ض���اف انه يبذل "جه���ودا كبرية من‬
‫اجل تهدئ���ة الأو�ضاع احلالية والعمل‬
‫على تهيئة من���اخ �سيا�سي مالئم لعقد‬
‫امل�ؤمتر الوطني املو�س���ع بني الكتل‬
‫والقوى ال�سيا�سي���ة العراقية من اجل‬
‫معاجلة الأزمة احلالية"‪.‬‬
‫من جانبه �أكد ال�سفري الأمريكي "�أهمية‬
‫اجله���ود اال�ستثنائي���ة الت���ي يبذلها‬
‫طالب���اين يف الأزم���ة ال�سيا�سية التي‬
‫تواجه البلد كما بذل جهود ًا كبرية يف‬
‫الأزمات ال�سابقة"‪ ،‬معربا عن تقديره‬
‫"لهذا ال���دور املح���وري والوطني من‬
‫اجل تلطيف الأجواء وت�شجيع الأطراف‬
‫ال�سيا�سية على التح���اور البناء نحو‬
‫ح���ل امل�شاكل والعراقي���ل التي تعيق‬
‫العملية ال�سيا�سية"‪.‬‬

‫كما بحث نائب رئي�س الوزراء القيادي‬
‫يف التحالف الكرد�ست���اين روز نوري‬
‫�شاوي����س م���ع النائ���ب االول لرئي�س‬
‫الهيئة ال�سيا�سية ملكتب ال�سيد ال�شهيد‬
‫ال�صدر ولي���د الكرمياوي مبقر الهيئة‬
‫ببغ���داد ام�س‪ ،‬بح�ض���ور االمني العام‬
‫لكتلة االحرار �ضي���اء اال�سدي ورئي�س‬
‫كتلة االحرار النيابية بهاء االعرجي‪،‬‬
‫االزم���ة ال�سيا�سي���ة الت���ي ت�شهده���ا‬
‫الب�ل�اد و�سبل اخلروج منه���ا والتهيئة‬
‫للم�ؤمتر الوطني الذي دعا اليه رئي�س‬
‫اجلمهورية بعد مبادرة ميثاق ال�رشف‬
‫الوطني التي دع���ا اليها ال�سيد القائد‬
‫مقت���دى ال�صدر ووقعه���ا عدد كبري من‬
‫ال�سيا�سي�ي�ن والعلم���اء وكافة اطياف‬
‫ال�شعب العراقي‪.‬‬
‫وثم���ن �شاوي�س خالل اللقاء دور اخلط‬
‫ال�ص���دري الكبري حلل االزم���ات التي‬
‫ت�شهدها الب�ل�اد وعالقات���ه املتميزة‬
‫مع كل الكت���ل ال�سيا�سية امل�شاركة يف‬
‫العملية ال�سيا�سية‪.‬‬
‫ويف كرب�ل�اء‪ ،‬دعا ال�سيد عمار احلكيم‬
‫رئي�س املجل�س االعلى اال�سالمي القوى‬
‫ال�سيا�سي���ة اىل " االلت���زام بالد�ستور‬
‫واالتفاقات التي اجتمعت عليها القوى‬
‫ال�سيا�سية يف ظ���روف �سابقة وانتجت‬
‫احلكومة احلالية والعملية ال�سيا�سية‬
‫ب�شكل عام "‪.‬‬
‫وقال ال�سي���د احلكيم يف ت�رصيح نقلته‬
‫وكال���ة نينا لالنباء ام����س‪ ":‬ال طريق‬

‫استياء من تأجيل‬
‫جلسـات البـرلمـان‬
‫بغداد – شيماء رشيد‬
‫ع�ب�ر ن���واب من كت���ل خمتلف���ة عن‬
‫ا�ستيائهم م���ن الت�أجيالت امل�ستمرة‬
‫جلل�سات جمل�س النواب لعدم اكتمال‬
‫الن�صاب‪.‬‬
‫ودع���ا الن���واب يف ت�رصيحاته���م‬
‫لـ"ال�صباح"‪�� ،‬ض�رورة اعطاء اهمية‬
‫الق���رار القوان�ي�ن الت���ي ينتظره���ا‬
‫املواطن ومنه���ا املوازن���ة العامة‬
‫واتخ���اذ اج���راءات �صارم���ة بح���ق‬
‫الغياب من االع�ضاء‪.‬‬
‫فقد اكد النائب عن االئتالف الوطني‬
‫عبا����س البيات���ي ان "جل�سة جمل�س‬
‫النواب ليوم ام�س مت ت�أجيلها لعدم‬
‫اكتمال الن�صاب القانوين"‪.‬‬
‫ورجح البياتي "�سب���ب الت�أخري اىل‬
‫ان ه���ذه اجلل�س���ة تع���د االخرية يف‬
‫اال�سبوع وان ق�سم ًا م���ن النواب اخذ‬
‫اجازة وذه���ب اىل اهله يف حمافظته‬
‫وهنالك من ذهب اىل زيارة املواكب‬
‫احل�سينية وم�شاركة ال�شعب العراقي‬
‫بهذه املنا�سبة"‪.‬بيد انه اكد �رضورة‬
‫اعطاء اهمية للقوانني التي يكون لها‬
‫جانب خدمي وتهم املواطن من اجل‬
‫الت�صويت عليها‪ ،‬م�شريا اىل ان غياب‬
‫العراقية مل ي�ؤثر يف اكتمال الن�صاب‪،‬‬
‫اذ قال‪ :‬ان "اجلل�س���ات ال�سابقة كان‬
‫ن�سب���ة احل�ضور ‪178‬ع�ض���و ًا اي اعلى‬
‫م���ن معدل الن�ص���اب‪ ،‬اي ان م�س�ألة‬
‫الغي���اب التتعلق مبوق���ف �سيا�سي‬
‫كغياب القائم���ة العراقية‪ ،‬ال�سيما‬
‫ان هنال���ك �ستة اع�ض���اء من القائمة‬
‫العراقي���ة كان���وا حا�رضي���ن ام�س‬
‫االول‪ .‬و�ش���دد البياتي على �رضورة‬
‫"اتخاذ اج���راءات �صارم���ة بحق من‬
‫يتغي���ب بدون ع���ذر �رشع���ي‪ ،‬النه‬
‫البد ان نعط���ي اهمية للقوانني التي‬
‫تخدم املواطن كموازنة الدولة التي‬
‫كان م���ن املفرت�ض ان تت���م القراءة‬
‫الثانية لها ام����س االول‪.‬اما النائب‬
‫حممد امل�شكور فقد ا�شار اىل ان "اداء‬
‫الربمل���ان يف امل���دة ال�سابق���ة كان‬
‫متلكئا ومل يتم اجناز القوانني التي‬
‫كان من املفرت����ض الت�صويت عليها‬
‫ب�سبب اخلالفات املوجودة حتت قبة‬
‫الربملان"‪.‬‬
‫واك���د امل�شكور ان "هنال���ك قوانني‬
‫حتتاج اىل توازن �سيا�سي لذلك نحن‬
‫ن�أمل ع���ودة القائم���ة العراقية اىل‬

‫الربملان‪ ،‬خا�ص���ة ان ال�شعب يريد‬
‫ان تق���ر القوانني الت���ي تهمه فكيف‬
‫وهو يرى اخلالفات"‪ ،‬مبين ًا ان "على‬
‫الكتل ال�سيا�سية العودة اىل احلوار‪،‬‬
‫وان يكون هنال���ك مواثيق يلتزم بها‬
‫جميع الكتل"‪ ،‬م�ضيف��� ًا اىل ان اعداء‬
‫العراق يتمنون له العودة اىل الوراء‬
‫وا�ستغالل اخلالفات ال�سيا�سية الذي‬
‫كان ل���ه اث���ره ال�سلب���ي يف ال�شارع‬
‫العراقي‪.‬‬
‫باملقابل‪ ،‬اكدت النائبة عن القائمة‬
‫العراقي���ة ناهدة الداين���ي انه "كان‬
‫م���ن املفرت�ض خالل جل�سة يوم ام�س‬
‫ح�ض���ور جمي���ع االع�ض���اء ملناق�شة‬
‫العديد من القوان�ي�ن ومنها القراءة‬
‫الثانية للموازنة العامة‪ ،‬ا�ضافة اىل‬
‫امل�رشوع املقدم من عدد من النواب‬
‫واخلا����ص بتخفي�ض فوائ���د اقرا�ض‬
‫املوظفني"‪ ،‬حمملة الكتل ال�سيا�سية‬
‫م�س�ؤولي���ة ما يح�ص���ل من ت�أخري يف‬
‫اقرار القوانني وت�أثريها ال�سلبي على‬
‫ال�ش���ارع العراقي‪.‬ورجحت الدايني‬
‫�سبب ت�أجيل جل�س���ة جمل�س النواب‬
‫وعدم اكتمال الن�صاب اىل �سفر بع�ض‬
‫الن���واب اىل حمافظاتهم على اعتبار‬
‫ان جل�س���ة يوم ام�س هي اخر جل�سات‬
‫جمل�س النواب لهذا اال�سبوع‪.‬‬
‫وا�ش���ارت الداين���ي اىل ان "القائمة‬
‫العراقية �ض���د زيادة العطل ملجل�س‬
‫الن���واب وتقلي�صه���ا‪ ،‬حي���ث كانت‬
‫هناك مطالب لل�شعب العراقي خالل‬
‫التظاه���رات ال�سابق���ة بتقليل عطل‬
‫جمل�س النواب‪ ..‬لذلك فنحن نطالب‬
‫بتقلي�ص عدد ايام العطل للربملان"‪.‬‬
‫من جهت���ه اكد امل�ست�ش���ار القانوين‬
‫طارق حرب ان النظام الداخلي يعطي‬
‫احلق لرئا�سة جمل�س النواب بت�أجيل‬
‫جل�سات الربملان‪ ،‬ال�سيما اذا علمنا‬
‫ان جمل����س الن���واب مل يكمل اجازته‬
‫الربملانية على وفق الد�ستور‪.‬‬
‫وا�ض���اف ح���رب ان "ك�ث�رة ه���ذه‬
‫الت�أجي�ل�ات قد التخلو م���ن �رضر‪،‬‬
‫خا�ص���ة اذا علمن���ا ان هنالك العديد‬
‫م���ن القوانني اجلاه���زة للت�صويت‪،‬‬
‫وان هنال���ك رقابة يجب ان متار�س‪،‬‬
‫داعيا اىل ان ميار�س املجل�س �سلطته‬
‫الت�رشيعي���ة وان مي�ض���ي يف عمله‪،‬‬
‫ولك���ن و�س���ط الظ���روف ال�سيا�سية‬
‫احلالي���ة‪ ،‬ف���ان الت�أجي���ل يك���ون‬
‫جائزا‪.‬‬

‫امام الكت���ل ال�سيا�سية �س���وى احلوار‬
‫لو�ضع جميع امللفات املختلف عليها‬
‫على طاول���ة احلوار والو�صول بها اىل‬
‫وجهة نظر م�شرتكة "‪.‬‬
‫وتاب���ع ‪ ":‬نتمن���ى ان يك���ون امل�ؤمتر‬
‫الوطن���ي الذي م���ن املق���رر ان يعقد‬
‫ال�شهر احل���ايل حمطة م���ن املحطات‬
‫اال�سا�سية تتولد فيها االرادة ال�سيا�سية‬
‫م���ن كل االط���راف للمناق�ش���ة اجلادة‬
‫للملفات العالقة والو�صول اىل نتائج‬
‫وت�سوي���ات �سيا�سية ت�ضم���ن م�صالح‬
‫ابناء ال�شعب العراقي "‪.‬‬
‫وب�ش����أن مطالب���ة القائم���ة العراقية‬
‫ب�ضمانات حل�ض���ور امل�ؤمتر الوطني‪،‬‬
‫او�ضح ال�سيد احلكيم " نحن مع تطمني‬
‫كل طرف ل�رشكائه االخرين والعراقية‬
‫معنية ب�أن تطمئن �رشكاءها وان تطمئن‬
‫م���ن �رشكائه���ا‪ ..‬وهك���ذا للتحالفني‬
‫الوطني والكرد�ستاين"‪.‬‬
‫ام���ا يف ال�سليمانية‪ ،‬فقد بحث املكتب‬
‫ال�سيا�سي لالحتاد الوطني الكرد�ستاين‬
‫االزم���ة ال�سيا�سية التي متر بها البالد‬
‫حالي���ا واملخاط���ر التي ق���د تنـجم‬
‫عنها‪.‬‬
‫وذكر املوقع الر�سمي لالحتاد الوطني‬
‫الكرد�ستاين ان "املكتب ال�سيا�سي بحث‬
‫خالل اجتماعاته التي عقدت على مدى‬
‫ثالثة اي���ام االبعاد االقليمية والدولية‬
‫لالزمة ال�سيا�سية"‪ ،‬معرب ًا عن اعتقاده‬
‫ب����أن احلل الأمثل يف الوقت الراهن هو‬

‫عقد امل�ؤمتر الوطني املو�سع للأطراف‬
‫ال�سيا�سي���ة ال���ذي دع���ا الي���ه رئي�س‬
‫اجلمهورية و�أيدت���ه االطراف االخرى‬
‫‪،‬واال تك���ون املناقــ�ش���ات اجلانبــية‬
‫حول امل���كان والزم���ان عائق��� ًا �أمام‬
‫انعقاده"‪.‬‬
‫وا�ضاف البي���ان "ان املكتب ال�سيا�سي‬
‫ر�أى �رضورة �إج���راء م�شاورات وتبادل‬
‫وجه���ات نظر ب�ي�ن االحت���اد الوطني‬
‫الكرد�ست���اين واحل���زب الدميقراط���ي‬
‫الكرد�ستاين واالط���راف الكرد�ستانية‬
‫وغري الكردية االخرى "‪.‬‬
‫و�شدد االحتاد الوطن���ي على �أهمية �أن‬
‫ت�ستعد االطراف الكرد�ستانية للم�ؤمتر‬
‫ب�ص���ورة جيدة حتى تكون حمطة هامة‬
‫حل���ل العقد وامل�ش���اكل التي تعرت�ض‬
‫العملي���ة ال�سيا�سية مبا فيها امل�سائل‬
‫املتعلق���ة مبطال���ب اقلي���م كرد�ستان‬
‫وم�شاكله العالق���ة ‪ ،‬معربا عن دعمه‬
‫الكام���ل جله���ود رئي����س اجلمهورية‬
‫ورئي�س اقليم كرد�ستان لتحقيق اجماع‬
‫فعلي بني االطراف العراقية حول عقد‬
‫امل�ؤمتر‪.‬يف غ�ضون ذلك‪ ،‬اعلن الدكتور‬
‫ف�ؤاد ح�سني رئي�س ديوان رئا�سة اقليم‬
‫كرد�ست���ان الع���راق يف ت�رصيح���ات‬
‫�صحفي���ة نقلها مرا�س���ل "ال�صباح" يف‬
‫اربيل ان " م�سعود بارزاين رئي�س اقليم‬
‫كرد�ست���ان �سوف لن يح��ض�ر �شخ�صيا‬
‫يف امل�ؤمتر الوطني و�سري�سل مبعوثا‬
‫عنه‪.‬‬

‫ويف �سي���اق مت�ص���ل‪� ،‬أك���دت ع�صائب‬
‫�أه���ل احل���ق‪ ،‬ام����س‪� ،‬أنه���ا �ستعتذر‬
‫ع���ن امل�شارك���ة بامل�ؤمتر ال���ذي دعا‬
‫�إلي���ه رئي����س اجلمهوري���ة �إذا ت�سببت‬
‫م�شاركته���ا ب�أزم���ة �سيا�سية‪ ،‬معتربة‬
‫�أن انعق���اد امل�ؤمت���ر الوطن���ي خطوة‬
‫�صحيحة وجيدة من �أجل حل امل�شاكل‬
‫العالقة‪.‬‬
‫وقال رئي�س مكت���ب الع�صائب ببغداد‬
‫عدنان فيحان يف ت�رصيح لـ"ال�سومرية‬
‫نيوز"‪� ،‬إن "مبادرة رئي�س اجلمهورية‬
‫جالل طالب���اين‪ ،‬و�سيل���ة جيدة حلل‬
‫امل�شاكل العالق���ة ب�صورة �صحيحة"‪،‬‬
‫م�ؤك���دا �أن "الع�صائ���ب �ستعت���ذر عن‬
‫ح�ض���ور امل�ؤمت���ر الوطن���ي �إذا كانت‬
‫م�شاركتها ت�سبب �أزمة �سيا�سية"‪.‬‬
‫من جانبها‪ ،‬اك���دت القائمة العراقية‬
‫�أن اجله���ود التي يبذلها رئي�س جمل�س‬
‫الن���واب �أ�سام���ة النجيف���ي لتطوي���ق‬
‫الأزم���ة ال�سيا�سي���ة تعرب ع���ن ح�سن‬
‫نواياها برف�ض الأزمات‪ ،‬داعية الكتل‬
‫ال�سيا�سية �إىل تبادل م�ساعي النجيفي‬
‫مبا يع�ب�ر ع���ن ح�س���ن نواياها حلل‬
‫الأزمة ال�سيا�سية‪ ،‬بح�سب بيان �صادر‬
‫ع���ن م�ست�شار القائم���ة العراقية هاين‬
‫عا�شور‪.‬‬
‫و�سط هذه ال�ص���ورة‪ ،‬اعلن النائب عن‬
‫ائتالف دول���ة القانون عبا�س البياتي‬
‫ان امل�ؤمتر الع���ام �سيتوج التفاهمات‬
‫ب�شكل توافقات �سيا�سية جديدة‪.‬‬

‫ا�ست�ضافت جلنة ال�صحة والبيئة النيابية الوكيل‬
‫الفني لوزي���ر البيئة‪ ،‬حيث ناق�شت معه الدرا�سة‬
‫امليدانية الت���ي �أجرتها مديرية بيئ���ة القاد�سية‬
‫ب�ش�أن مادة ال�شب امل�ستخدم���ة يف ت�صفية املياه‬
‫ال�صاحلة لل��ش�رب ومدى �صالحيته���ا لال�ستهالك‬
‫الب��ش�ري‪ ،‬بح�سب بيان �صادر ع���ن اللجنة تلقت‬
‫"ال�صباح" ن�سخة منه‪.‬‬
‫واتفق املجتمع���ون على خماطب���ة وزارة البيئة‬
‫لبيان ال���ر�أي وا�ستمعت اللجن���ة اىل �رشح مف�صل‬
‫بخ�صو����ص ال�شائع���ات الت���ي �أثريت ع���ن تلوث‬
‫مي���اه االنهار يف كربالء املقد�س���ة‪ ،‬حيث مت نفي‬
‫وجود تلوث يف مي���اه نهر احل�سينية وعدم وجود‬
‫عالقة بني حاالت ال�رسط���ان الظاهرة وامل�سجلة‬
‫وتل���وث املياه املزعوم بح�سب ر�أي وزارة البيئة‬
‫الت���ي تتابع الفح�ص ال���دوري للرتبة واملياه يف‬
‫املنطقة‪.‬‬

‫حماية االطباء‬
‫دع����ا ع�ض����و جلنة ال�صح����ة والبيئ����ة يف جمل�س‬
‫النواب حيدر ال�شم����ري‪ ،‬االطباء يف العراق اىل‬
‫"امل�شاركة يف ح�ضور جل�س����ة اال�ستماع اخلا�صة‬
‫مب�رشوع قانون حماية االطباء"‪.‬‬
‫وق����ال يف ت�رصيح �صحفي ام�����س‪ :‬انه "من املقرر‬
‫عقد جل�سة ا�ستم����اع خا�صة ب�شان م�رشوع قانون‬
‫حماي����ة االطباء يف مق����ر جمل�س الن����واب خالل‬
‫اال�سبوع��ي�ن املقبلني فعلى االطب����اء يف العراق‬
‫امل�شاركة واحل�ضور لهذه اجلل�سة املهمة" ‪.‬‬
‫واو�ضح ان "ح�ض����ور وم�شاركة االطباء يف جل�سة‬
‫اال�ستم����اع هو به����دف الو�ص����ول اىل قانون امثل‬
‫يف عنوانه وم�ضمونه يخ����دم جميع االطباء دون‬
‫ا�ستثن����اء ولال���س�راع يف اقراره م����ن قبل جمل�س‬
‫النواب"‪.‬‬

‫تريد رفعها من ‪ 59‬الى ‪ 100‬ألف درجة‪ ..‬وخبير يدعم مسعاها ما دام النفط متدفقا‬

‫اللجنة المالية النيابية‪ :‬الوظائف في موازنة ‪ 2012‬أدرجت تحت مالكات الدوائر واألولوية للمحافظات والعقود‬
‫بغداد – فراس سعدون‬
‫ك�شف���ت اللجنة املالي���ة النيابية عن‬
‫ادراج ‪� 59‬أل���ف درج���ة وظيفي���ة حتت‬
‫مالكات ال���وزارات ودوائر الدولة يف‬
‫م�رشوع قانون موازن���ة العام احلايل‬
‫‪ 2012‬الذي تعكف على مناق�شته‪ ،‬و�أن‬
‫تخ�صي�صاتها احت�سبت ابتداء من ال�شهر‬
‫االول يف ال�سنة احلالية‪ ،‬فيما �ستكون‬
‫االولوية يف التعي�ي�ن للمحافظات ال‬
‫الوزارات من جهة‪ ،‬ولتثبيت �أ�صحاب‬
‫العقود من جهة �أخ���رى‪ ،‬مو�ضحة �أن‬
‫م��ش�روع املوازنة مل يذك���ر �رصاحة‬
‫�أي درجة وظيفية م�ستحدثة بناء على‬
‫رغبة �صندوق النق���د الدويل‪ .‬وكانت‬
‫اللجنة املالية �أعلنت �أم�س الأول �أنها‬
‫تعمل على زي���ادة الدرجات الوظيفية‬
‫هذا العام اىل ‪� 100‬أل���ف درجة‪ ،‬الأمر‬
‫الذي قوبل برتحيب من املخت�صني‪.‬‬
‫ويف حدي���ث لـ"ال�صب���اح" يقول هيثم‬
‫اجلب���وري ع�ضو اللجن���ة املالية يف‬
‫جمل�س الن���واب ان "م�س���ودة موازنة‬
‫‪ 2012‬التي �أعدته���ا احلكومة خ�ص�صت‬
‫‪� 118‬أل���ف درجة وظيفي���ة قبل عر�ضها‬
‫على �صندوق النق���د الدويل"‪ .‬ويتابع‬
‫"بع���د عر�ضها عليه �ألغ���ى ال�صندوق‬
‫جميع الدرجات الوظيفية"‪.‬‬
‫وال يت�ضم���ن م�رشوع قان���ون املوازنة‬
‫للعام احلايل ‪ 2012‬املقدم �إىل جمل�س‬
‫الن���واب �أي ذكر للدرج���ات الوظيفية‬
‫امل�ستحدثة بناء عل���ى رغبة �صندوق‬
‫النقد الدويل‪.‬‬
‫وكان وف���د من ال�صندوق اجتمع يف ‪28‬‬
‫ت�رشين الث���اين املا�ضي م���ع رئا�سة‬
‫جمل�س الن���واب واللجنت�ي�ن املالية‬
‫واالقت�صادي���ة يف املجل����س لل�ضغ���ط‬
‫باجتاه خف����ض النفق���ات الت�شغيلية‬
‫وتعزي���ز النفق���ات اال�ستثماري���ة يف‬
‫املوازنة العامة‪.‬‬
‫ويرى جمال العاين ا�ست���اذ االقت�صاد‬
‫يف اجلامعة امل�ستن�رصية �أن "العراق‬
‫دولة ذات �سي���ادة‪ ،‬وال يحق ل�صندوق‬
‫النقد الدويل �أن ميلي �رشوطه عليه"‪.‬‬
‫ويف مقابلة مع "ال�صب���اح" يتابع "اذا‬
‫تعار�ض���ت طموح���ات ال�صن���دوق مع‬
‫طموح���ات العراق فلنق���دم طموحات‬
‫البالد ونتفاو�ض مع ال�صندوق"‪.‬‬
‫ويذك���ر اجلب���وري �أن "موازن���ة ‪2012‬‬
‫حتت���وي على ‪ 59‬الف درج���ة وظيفية‬
‫ادرج���ت �ضم���ن م�ل�اكات ال���وزارات‬

‫والدوائر ومل تذك���ر م�ستقلة"‪ .‬وينوه‬
‫اىل "انن���ا يف اللجن���ة املالية نعرف‬
‫ذلك جي���دا لأن قوائم م�ل�اكات جميع‬
‫ال���وزارات والدوائر موج���ودة لدينا‬
‫ومبقارنته���ا مع الزي���ادة فيها ندرك‬
‫حجم امل�ل�اكات اجلدي���دة التي يراد‬
‫توظيفها"‪.‬‬
‫وال ي���رى النائ���ب عن ائت�ل�اف دولة‬
‫القانون �أي م�شكل���ة يف التخ�صي�صات‬
‫املالية للمالكات اجلديدة "لأن وزارة‬
‫املالي���ة ر�صدته���ا منذ ال�شه���ر الأول‬
‫للعام احلايل يف حني �أن عملية اعالن‬
‫الدرج���ات الوظيفية واالقب���ال عليها‬
‫واجراءات التعيني والتثبيت والتوزيع‬
‫ال تنتهي قبل ال�شهر ال�ساد�س املقبل"‬
‫ويعقب "عليه فان املرتاكم من االموال‬
‫املخ�ص�ص���ة لهذه الدرج���ات التي مل‬
‫ت��ص�رف مل���دة ‪� 6‬أ�شهر �سيكف���ي ل�سد‬
‫رواتب اال�شه���ر ال�ستة االخ���رى التي‬
‫يبا�رشون فيها وظائفهم"‪.‬‬
‫وال تعاين البالد �أي م�شكلة يف ال�سيولة‬
‫النقدية يف ظل ا�ستمرار تدفق �صادرات‬
‫النفط التي ت�شكل ‪95‬باملئة من الدخل‬
‫القومي للعراق‪.‬‬
‫لكن النائب ي�ش�ي�ر يف املقابل اىل �أن‬
‫املوازن���ة واجهت م�شكل���ة يف "زيادة‬
‫رواتب ال�رشط���ة واجلي�ش‪ ،‬والزيادة‬
‫التي احت�سب���ت للمعلمني واملدر�سني‬
‫مبقدار ‪ 150‬ال���ف دين���ار" مبينا �أنها‬
‫"تبلغ حوايل ‪ 8‬تريليونات دينار"‪.‬‬
‫وكانت اللجنة املالية النيابية �أعلنت‬
‫�أم����س الأول �أنه���ا تعمل عل���ى زيادة‬
‫الدرجات الوظيفية اىل ‪� 100‬ألف درجة‬
‫له���ذا العام‪ .‬وق���ال حي���در العبادي‬
‫رئي�س اللجنة يف م�ؤمتر �صحفي عقده‬
‫يف مقر جمل�س النواب "نحن نبحث عن‬
‫�آلي���ة نرفع فيها الدرج���ات الوظيفية‬
‫لت�ص���ل اىل ‪� 100‬ألف من خ�ل�ال �أبواب‬
‫يف املوازنة"‪ ،‬م�شريا �إىل �أن "الأ�سبوع‬
‫املقبل �سي�شهد �إكمال مناق�شة املوازنة‬
‫لتقدم اللجنة تقريرها النهائي نهاية‬
‫ال�شهر احلايل"‪.‬ويعرت�ض خرباء البنك‬
‫املركزي العراق���ي و�آخرون م�ستقلون‬
‫با�ستم���رار عل���ى فتح ب���اب التوظيف‬
‫يف القطاع الع���ام الذي ي�صفونه ب�أنه‬
‫"ترهل" م���ن دون انتاج‪ ،‬فيما ي�صفون‬
‫العراق ب�أنه �أ�صبح "دولة املوظفني"‪.‬‬
‫وت�شري االرق���ام اىل �أن العراق يوظف‬
‫‪ 5‬ماليني يف القط���اع العام مبن فيهم‬
‫�أفراد اجلي�ش وال�رشطة‪.‬‬

‫لكن الع���اين يدع���م م�سع���ى اللجنة‬
‫املالية لزي���ادة الدرجات الوظيفية‪،‬‬
‫ويج���د �أن "فت���ح الوظائ���ف ال يعني‬
‫زيادة النفقات وهدرها ما دامت هناك‬
‫انتاجية"‪.‬‬
‫ويف رده على قول بع�ض االقت�صاديني‬
‫ب�أن مليونا م���ن �أ�صل ‪ 5‬ماليني موظف‬
‫ينتجون فقط م���ا يجعل �رصف رواتب‬
‫للمالي�ي�ن االربعة الأخ���رى خ�سارة ال‬
‫يعو�ضها �شيء؛ يذك���ر ا�ستاذ االقت�صاد‬
‫يف اجلامع���ة امل�ستن�رصي���ة "طامل���ا‬
‫هناك عائدات للنفط ال نخ�شى �شيئا‪..‬‬
‫واالنتاجية على الرغم من انها تقابل‬
‫االجور والرواتب اال انها ترتاجع امام‬
‫االه���داف االجتماعي���ة ومنه���ا خف�ض‬
‫البطال���ة ووقف اجلرمي���ة املت�سببة‬
‫عنها"‪.‬‬
‫وب�ش�أن �آلية توزيع الدرجات الوظيفية‬
‫يقول اجلبوري "�سندعم بها املحافظات‬
‫�أكرث من الوزارات‪ ..‬و�ستكون الأولوية‬

‫لتثبي���ت �أ�صحاب العقود"‪ .‬ويردف �أن‬
‫"جمال����س املحافظ���ات بحاجة اىل ‪5‬‬
‫�آالف درجة وظيفية عل���ى �أقل تقدير‪،‬‬
‫كما ان هن���اك مهند�سني ي�رشفون على‬
‫م�شاريع كب�ي�رة لكنهم يعملون بنظام‬
‫العق���ود ب�أج���ور متدني���ة وم���ن غري‬
‫�ضمان���ات �أو احت�س���اب خدمة" ويذكر‬
‫مثاال على ذل���ك "يف مديري���ة توزيع‬
‫الفرات الأو�س���ط ‪ 1035‬مهند�سا وفنيا‬
‫يعملون بنظام العقود"‪.‬‬
‫وكان اقت�صادي���ون ح���ذروا من توزيع‬
‫غري متكافئ للدرجات الوظيفية‪ ،‬ومن‬
‫امكان ان ت�شمل حمافظات دون �أخرى‪.‬‬
‫وعل���ى الرغم م���ن �أن الوظائف توزع‬
‫بح�سب الن�سب ال�سكانية للمحافظات‪،‬‬
‫فان اللجنة املالية يف جمل�س النواب‬
‫قررت تزوي���د املحافظات والوزارات‬
‫بن�سخة م���ن الدرج���ات الوظيفية يف‬
‫الي���وم نف�س���ه ال���ذي تعلن في���ه تلك‬
‫الدرجات بح�سب اجلبوري الذي يبني‬

‫احد امل�صارف يف بغداد‬

‫�أن "ه���ذا �سيجع���ل املحافظات تعرف‬
‫اعداد املعين�ي�ن ون�سبتهم اىل �سكانها‬
‫�أوال‪ ،‬وثاني���ا �ستع���رف �أن املعينني‬
‫جميعهم من �أهايل املحافظة"‪.‬‬
‫وال يوجد قان���ون ينظم عملية حتديد‬
‫الدرج���ات الوظيفي���ة كل ع���ام‪� ،‬إمنا‬
‫احلكوم���ة ه���ي التي حت���دد حاجتها‬
‫اىل الوظائف وتقدمه���ا �ضمن م�رشوع‬
‫املوازن���ة العامة‪.‬وع���ن كيفي���ة‬
‫تخ�صي�ص الدرج���ات الوظيفية يف ظل‬
‫غياب القانون املنظم لها يقول هادي‬
‫املالك���ي �أ�ستاذ القان���ون يف جامعة‬
‫بغ���داد لـ"ال�صب���اح" ان "ه���ذه ترتك‬
‫للحكوم���ة والدول���ة الت���ي تعني من‬
‫حتتاجه على وفق امليزانية"‪.‬‬
‫وق���ال العب���ادي يف م�ؤمت���ر اللجنة‬
‫املالي���ة االثن�ي�ن ان "الأ�سبوع املقبل‬
‫�سي�شهد �إكمال مناق�شة املوازنة لتقدم‬
‫اللجنة تقريرها النهائي نهاية ال�شهر‬
‫احلايل"‪.‬‬

‫‪4‬‬

‫العراق‬
‫‪..................................................................................................................................‬‬
‫االربعاء‬

‫‪ 11‬كانون الثاني ‪ 2012‬العدد ‪2435‬‬

‫‪Wed.11 Jan. 2012 issue no. 2435‬‬

‫اعتقال ‪ 36‬مطلوبًا بينهم إرهابيان يحمالن الجنسية العربية‬

‫المراسلين‬
‫ذي قار‬

‫بغداد‪ -‬المحافظات ‪ -‬الصباح‬

‫ر�صدت حمافظة ذي قار ‪ 13‬مليار دينار مل�رشوع‬
‫تنظيف املحافظة خالل العام اجلاري‪.‬‬
‫وقال معاون املحافظ لل�ش�ؤون الفنية املهند�س‬
‫رحيم اخلاقاين‪ :‬ان املبلغ املذكور توزع بواقع‬
‫ثمانية مليارات دينار لبلديات ذي قار‪ ،‬وخم�سة‬
‫مليارات لبلدية النا�رصية‪ ،‬م�شريا �إىل انه �ستتم‬
‫اعادة املنظفني العاملني ب�أجر يومي الذين مت‬
‫ت�رسيحهم من العمل ال�شهر املا�ضي ب�سبب نفاد‬
‫التخ�صي�صات املالية‪.‬‬

‫واسط‬
‫و�ض���ع حمافظ وا�سط املهند����س مهدي الزبيدي‬
‫حج���ر الأ�سا����س لإن�شاء مرك���ز �صحي يف احدى‬
‫القرى التابعة لناحية ال�شحيمية �شمال مدينة‬
‫الكوت‪.‬‬
‫وقال مدير اعالم املحافظ���ة ماجد العتابي‪ :‬ان‬
‫املرك���ز اجلديد ال���ذي تبلغ كلفت���ه ‪ 400‬مليون‬
‫دينار ينفذ �ضمن م�شاريع تنمية الأقاليم للعام‬
‫‪ 2012‬يف قري���ة رقم ‪ 4‬بناحي���ة ال�شحيمية مبدة‬
‫اجناز ‪ 240‬يوما‪ ،‬م�ش�ي�را اىل ان هناك م�شاريع‬
‫مماثلة �سيتم تنفيذها يف املناطق الريفية‬

‫النجف‬
‫�أقام���ت ادارة م�رشوع النجف عا�صم���ة الثقافة‬
‫اال�سالمي���ة للع���ام ‪ 2012‬حما��ض�رة بعن���وان‬
‫(انرثبولوجي���ة الع�ش�ي�رة يف العراق)‪ ،‬حا�رض‬
‫فيها الدكتور ه�شام داود مدير املعهد الفرن�سي‬
‫لل�رشق االدنى‪.‬‬
‫وب�ي�ن داود ان الع�ش�ي�رة هي ج���زء من الرتاث‬
‫الثق���ايف واالجتماع���ي للع���راق‪ ،‬م�ضيف���ا ان‬
‫الع�شرية بد�أت ت�ستحوذ على اهتمام ال�سيا�سيني‬
‫حتى عل���ى امل�ستوى الدويل‪ ،‬وهن���اك درا�سات‬
‫تتحدث عن الع�شرية والعوملة‪.‬‬

‫ميسان‬
‫يعت���زم جمل�س حمافظ���ة مي�س���ان افتتاح مركز‬
‫ملح���و االمية لل�سجن���اء يف ال�سج���ن املركزي‬
‫باملحافظة‪.‬‬
‫وذكرت رئي�س جلنة حقوق االن�سان يف املجل�س‬
‫ي�رسى ناجي ال�ساع���دي‪ ،‬ان هناك ‪� 161‬أميا يف‬
‫ال�سج���ن املذكور من �أ�صل كام���ل عدد ال�سجناء‬
‫البالغ ‪� 700‬سج�ي�ن‪ ،‬منوهة ب�أن املجل�س يعمل‬
‫بالتعاون مع مديرية الرتبية يف املحافظة على‬
‫فت���ح مركز ملحو االمية يف ال�سج���ن يت�ألف من‬
‫ثالث �شعب لتعليم ال�سجناء‪.‬‬

‫اعتقلت قوات امنية ام�س الثالثاء‪ 36‬مطلوب ًا‬
‫بينهم م�سلحان يحم�ل�ان اجلن�سية العربية‬
‫يف ثالث حمافظات ‪ ،‬فيما ا�ست�شهد ‪ 3‬تالميذ‬
‫وا�صيب رابع بجروح بانفجار عبوة نا�سفة‬
‫ا�ستهدفت تالمي���ذ مدر�سة يف �صالح الدين‪،‬‬
‫كم���ا ادى تفج�ي�ر �آخ���ر اىل ا�ست�شه���اد �آمر‬
‫ع�سك���ري يف دياىل‪.‬وافاد بي���ان �صادر عن‬
‫قي���ادة الفرقة الثالث���ة لل�رشطة االحتادية‬
‫باعتق���ال قوة من �رشطة نين���وى مطلوبني‬
‫بتهمة االرهاب يحم�ل�ان اجلن�سية العربية‬
‫وبحوزتهم���ا ارب���ع عب���وات نا�سفة‪.‬ونقل‬
‫مرا�سل"ال�صب���اح"يف نينوى ع���ن البيان �أن‬
‫"معلوم���ات ا�ستخباراتية ق���ادت اىل القاء‬
‫القب����ض عل���ى املطلوبني وم�ص���ادرة اربع‬
‫عبوات نا�سفة كانت بحوزتهما حلظة مداهمة‬
‫دارهما يف حي الكرامة �ضمن ال�ساحل الأي�رس‬
‫من املو�صل "‪ ،‬من دون ان يحدد البلد الذي‬
‫ينتمي اليه كل منهم���ا‪ .‬واعلن قائد الفرقة‬
‫الثاني���ة يف اجلي����ش الل���واء الرك���ن علي‬
‫الفريجي "اعتق���ال ‪ 17‬مطلوبا وفقا للمادة‬
‫‪/4‬ارهاب لدى تنفي���ذ قوة من الفرقة نفذت‬
‫عملية دهم وتفتي����ش يف جنوب املو�صل"‪،‬‬
‫م�ضيفا ان "القوة عرثت اي�ضا على �صاروخي‬
‫كاتيو�ش���ا معدين للإط�ل�اق وخمب�أ �ضم ‪13‬‬
‫عبوة نا�سفة"‪.‬و�ألقت قوات من �رشطة دياىل‬
‫القب�ض على �سبع���ة مطلوبني بتهم جنائية‬
‫وارهابي���ة يف بعقوب���ة واخلال����ص وبني‬
‫�سعد‪ .‬واعتقلت قوة م���ن �أفواج ال�رشطة ‪10‬‬
‫مطلوبني يف �صالح الدي���ن ‪،‬بح�سب م�صدر‬
‫امني‪ ،‬نقلت عن���ه وكالة �أنباء "نينا" قوله‬
‫�إن" العملي���ة التي نفذت يف منطقة اجلزيرة‬
‫بناء عل���ى معلومات‬
‫�شم���ال غرب تكري���ت‬
‫ً‬
‫ا�ستخباراتية ‪،‬ا�سفرت اي�ض ًا عن م�صادرة ‪7‬‬
‫بن���ادق كال�شنكوف وم�سد�سني كانت بحوزة‬
‫املطلوبني "‪.‬م���ن جهة اخرى‪ ،‬ا�ست�شهد �آمر‬
‫ف���وج يف اجلي����ش و�أحد اف���راد حمايته من‬

‫جراء تفجري عبوة نا�سفة يف دياىل‪.‬واو�ضح‬
‫م�ص���در امن���ي ان "العبوة الت���ي ا�ستهدفت‬
‫موكب املق���دم الركن ريا����ض اجلميلي يف‬
‫منطقة اكبا�شي بناحي���ة ال�سعدية‪ ،‬ا�سفرت‬
‫عن ا�ست�شه���اده و�أحد افراد حمايته واحلاق‬
‫ا��ض�رار ب�سي���ارات املوكب"‪.‬وا�ست�شه���د‬
‫ثالثة تالمي���ذ وا�صيب رابع بجروح خطرية‬
‫بانفج���ار عبوة نا�سف���ة يف �صالح الدين ‪،‬‬
‫بح�س���ب م�صدر امن���ي ‪،‬او�ض���ح ان"العبوة‬
‫التي كانت مزروعة قرب باب مدر�سة يرثب‬
‫االبتدائي���ة يف ناحية يرثب التابعة لق�ضاء‬
‫بلد ‪،‬انفجرت عند خروجهم من املدر�سة "‪،‬‬
‫كما ا�ست�شهد مدنيان وا�صيب ثالث بانفجار‬
‫عب���وة ال�صقة ب�سيارة كان���ت تقل اثنني من‬
‫موظفي دائ���رة زراعة بيجي وا�صيب �شخ�ص‬
‫ثالث كان معهما يف املركبة‪ ،‬وانقذ �رشطي‬
‫نف�س���ه من االغتي���ال عندم���ا اكت�شف عبوة‬
‫ال�صق���ة يف �سيارته ‪،‬يف قري���ة العيث بني‬
‫�سام���راء والدور‪ ،‬فقام ب�سحبها ورميها اىل‬
‫خارج ال�سيارة‪،‬لتنفجر من دون ان تت�سبب‬
‫بخ�سائر‪.‬واغت���ال جمهول���ون يف نين���وى‬
‫�أح���د منت�سب���ي مديرية �رشط���ة املحافظة‬
‫و�س���ط املدين���ة ‪.‬ونقل مرا�س���ل "ال�صباح"‬
‫يف نين���وى ع���ن �شه���ود عي���ان قولهم ان‬
‫"م�سلح�ي�ن قاموا بفتح الن���ار على ال�ضحية‬
‫داخل �س���وق املو�صل الكبري‪ ،‬واردوه قتيال‬
‫‪،‬قب���ل ان يف���روا اىل جه���ة جمهولة"‪،‬كما‬
‫اغت���ال جمهول���ون ب�أ�سلحة خفيف���ة مدنيا‬
‫يعمل كا�سبا بالقرب م���ن منزله يف منطقة‬
‫املطاحن غربي املو�ص���ل ‪.‬وعرثت �رشطة‬
‫كركوك على جثة رجل داخل كي�س للنفايات‬
‫يف ح���ي ال�شورجة ‪ ،‬ق�ض���ي �صاحبها خنق ًا‬
‫بعد تقييده من اخللف ‪،‬كما تعر�ضت قاعدة‬
‫مط���ار كركوك الت���ي تتخذها ق���وات امنية‬
‫مقرا لها‪� ،‬إىل ق�ص���ف ب�صاروخي كاتيو�شا‬
‫‪،‬م���ن دون معرف���ة حجم اخل�سائ���ر ‪،‬فيما‬
‫احبطت قوة �أمنية �إطالق �صاروخني �آخرين‬
‫‪،‬عندما حددت منطقة �إطالق ال�صواريخ يف‬

‫اربيل‪ -‬باور حميد‬
‫�أعلن يف �أربيل �أم�س عن خطة العمل االقليمي حلقوق‬
‫االن�سان يف اقليم كرد�ستان العراق‪.‬‬
‫جاء ذل���ك يف مرا�سيم ح�رضها مارت���ن كوبلر ممثل‬
‫االمني العام لالمم املتحدة يف العراق وف�ؤاد ح�سني‬
‫رئي�س ديوان رئا�سة اقليم كرد�ستان ممثال عن رئي�س‬
‫االقليم‪ ،‬وجمموعة من وزراء حكومة االقليم وممثلي‬
‫القن�صليات االجنبية‪.‬‬
‫ويف كلمة له اعت�ب�ر فالح م�صطفى م�س�ؤول العالقات‬
‫اخلارجية يف حكومة اقلي���م كرد�ستان اخلطة "نقلة‬
‫نوعية" يف جمال حقوق االن�سان يف االقليم‪ ،‬وخطة‬
‫حمكمة يف بناء جمتمع دميقراطي‪.‬‬

‫وا�ش���ار اىل ان اخلط���ة الت���ي تت�ضم���ن ع���ددا م���ن‬
‫التو�صي���ات‪ ،‬اع���دت بالتعاون ب�ي�ن ممثلي جميع‬
‫االطراف من منظمات املجتمع املدين والنا�شطني يف‬
‫جمال حقوق املر�أة واالطفال وال�سجناء وال�صحفيني‬
‫وحريات الر�أي‪ ،‬م�شريا اىل ان حكومة االقليم تنظر‬
‫ب�أهمية اىل م�س�ألة حقوق االن�سان وتعمل على تطبيق‬
‫هذه التو�صيات‪.‬‬
‫من جانبه‪� ،‬أك���د مارتن كوبلر ممث���ل االمني العام‬
‫ل�ل�امم املتح���دة يف الع���راق‪ ،‬اهمية اخلط���ة التي‬
‫و�صفها بال�سرتاتيجية‪ .‬وا�ضاف قائال‪" :‬هذه اخلطوة‬
‫ال�سرتاتيجي���ة مهم���ة جدا نحو بن���اء جمتمع مدين‬
‫حترتم في���ه حقوق املعتقل�ي�ن وامل���ر�أة والأطفال‬
‫واحلريات ال�صحفية"‪.‬‬

‫غرق أسرة في المثنى يسفر عن وفاة طفل‬

‫الهيئة العامة للكمارك‬
‫مديرية كمرك املنطقة الغربية‬
‫ق�سم الدعاوى‬

‫املركب����ة يف نه����ر الفرات حت����ى ا�ستقرت‬
‫يف قع����ره‪ ،‬م����ا ادى اىل وفاة اح����د افراد‬
‫اال�رسة"‪،‬مو�ضح���� ًا ان"املت����ويف هو االبن‬
‫االكرب للعائل����ة ويبلغ العا�رشة من العمر‬
‫‪،‬وفيم����ا جنا الطفالن الآخ����ران باعجوبة‬
‫بع����د بقائهما نحو ‪ 15‬دقيق����ة حتت �سطح‬
‫املاء‪ ،‬جرى انقاذ االبوين "‪.‬وافاد بـ"نقل‬
‫الناجني اىل م�ست�شفى كربالء لتلقي العالج‬
‫‪ ،‬لعدم توفر جه����از للتنف�س اال�صطناعي‬
‫يف املثنى"‪،‬م�ش��ي�ر ًا اىل انهما"يخ�ضع����ان‬
‫للعناية املركزة"‪.‬وب�ش�أن عملية االنقاذ‪،‬‬
‫او�ضح ان "دورية من �رشطة ناحية الهالل‬
‫القريب����ة من احل����ادث هرعت ح����ال غرق‬
‫املركب����ة اىل موق����ع احل����ادث ‪،‬لكنها مل‬
‫تتمك����ن من انت�ش����ال الغرقى‪،‬قبل ان تبذل‬
‫قوة من اجلي�����ش ‪،‬كانت تتمركز يف خمفر‬

‫الهالل املحاذي للنهر ‪،‬جهود ًا ا�ستثنائية‬
‫‪�،‬إذ متكن اجلنود من ربط حبال مب�ساعدة‬
‫مواطنني باملركبة ومن ثم �سحبها من قعر‬
‫النهر اىل حافت����ه بوا�سطة مركبة ع�سكرية‬
‫نوع(ايفا) وانت�شال الغرقى من خالل نوافذ‬
‫املركبة"‪ ،‬م�شري ًا اىل "و�صول فرق الدفاع‬
‫املدين اىل موقع احل����ادث يف وقت مت�أخر‬
‫وبع����د انت�ش����ال الغرقى"‪.‬وبح�سب �شاهد‬
‫العي����ان ‪ ،‬فق����د تعر�ضت اح����دى طوافات‬
‫اجل���س�ر املذكور للغرق قب����ل ا�سبوعني‪،‬‬
‫لكن االمر مل يعال����ج بال�رسعة املمكنة‪،‬‬
‫�إذ ي�ضطر ابناء املنطق����ة للعبور بوا�سطة‬
‫زوارق حملية‪ ،‬ما ادى حلدوث حاالت غرق‬
‫مماثلة ملواطنني م�شاة اثناء عبورهم على‬
‫وت����د من حديد ‪،‬ن�صب عل����ى اجل�رس ب�شكل‬
‫م�ؤقت حلني و�صول الزوارق املحلية‪.‬‬

‫اىل ذلك‪ ،‬ا�ش���ار الدكتور ديندار زيب���اري‪ ،‬م�ساعد‬
‫م�س����ؤول العالق���ات اخلارجية يف جمل����س الوزراء‬
‫بحكومة االقلي���م اىل ان احلكوم���ة العراقية وافقت‬
‫حت���ى االن عل���ى ‪ 135‬تو�صي���ة م���ن جمم���وع ‪176‬‬
‫تو�صي���ة ت�ضمنتها اخلطة‪ ،‬م�ش�ي�را اىل ان ق�سما من‬
‫ه���ذه التو�صيات ت�شم���ل اقليم كرد�ست���ان العراق‪.‬‬
‫وا�ض���اف‪" :‬يجب العمل عليها خالل ال�سنوات الثالث‬
‫املقبلة"‪.‬‬
‫وحول التو�صيات اخلا�صة باقليم كرد�ستان العراق‬
‫قال زيباري‪" :‬توزع ه���ذه التو�صيات على جمموعة‬
‫حماور مثل �سيادة القان���ون وال�سجون والعقوبات‬
‫وحقوق املر�أة واالطفال واحلريات وحرية ال�صحافة‬
‫واجلماعات املهم�شة"‪.‬‬

‫السليمانية‪ :‬إصدار ‪ 150‬ألف‬
‫جواز خالل ‪2011‬‬
‫السليمانية ‪ -‬اسراء الفيلي‬
‫�أ�صدرت مديرية جوازات ال�سليمانية‬
‫خ��ل�ال العام املا�ض����ي ‪150 ،2011‬‬
‫�ألف جواز �سفر لأهايل املحافظة‪.‬‬
‫جاء ذل����ك يف م�ؤمتر �صحفي عقده‬
‫مدير اجل����وازات العمي����د �صالح‬
‫عثمان‪ ،‬لعر�����ض الإجنازات التي‬
‫حققته����ا املديري����ة وامل�ش����كالت‬
‫واملعوق����ات الت����ي واجهت العمل‬
‫خالل العام املا�ضي‪.‬و�أكد العميد‬
‫عثم����ان �أن املديري����ة تطم����ح اىل‬

‫زيادة ع����دد اجلوازات ال�صادرة يف‬
‫العام اجل����اري لي�صل اىل �أكرث من‬
‫(‪� )170‬ألف ج����واز �سفر‪.‬وك�شف عن‬
‫ان����ه مت خالل تلك امل����دة �ضبط ‪49‬‬
‫حال����ة ر�شوة وت�سل����م م�ستم�سكات‬
‫مزورة من املراجعني‪ ،‬م�شريا اىل‬
‫ان جميع امللف����ات اخلا�صة بذلك‬
‫�أحيل����ت اىل املحكمة املخت�صة يف‬
‫ال�سليمانية‪ ،‬الفت ًا اىل �أن املديرية‬
‫�ستنتقل قريب���� ًا اىل مبناها اجلديد‬
‫الذي �سي�سهل تقدمي خدمات �أف�ضل‬
‫للمواطنني‪.‬‬

‫اإلعمار تعالج مدخنة‬
‫في محطة كهرباء الدورة‬
‫بغداد ــ قاسم الحلفي‬
‫ذك���رت وزارة االعمار واال�سكان ان امل�ل�اكات الهند�سية‬
‫والفنية يف �رشك���ة الفاو التابعة له���ا �أجنزت معاجلة‬
‫املدخن���ة اخلام�سة ملحط���ة كهرباء ال���دورة احلرارية‬
‫يف وق���ت قيا�سي‪.‬وقال بي���ان ا�صدره املكت���ب االعالمي‬
‫للوزارة‪ ،‬تلقت "ال�صباح" ن�سخة منه‪ :‬ان ال�رشكة با�رشت‬
‫العم���ل يف هذه الوحدات قبل توقيعه���ا العقد مع وزارة‬
‫الكهرب���اء متجاوزة يف ذلك االجراءات الروتينية حر�صا‬
‫منها على امل�صلح���ة العامة من اجل عدم توقف الوحدة‬
‫عن انتاج الطاقة‪ ،‬م�ش�ي�را اىل ان ال�رشكة �أجنزت العمل‬
‫يف غ�ضون ‪ 45‬يوما‪.‬‬
‫واو�ض���ح ان العمل ت�ضم���ن ا�ستبدال البطان���ة احلرارية‬
‫الداخلي���ة للمدخن���ة بع���د ان مت اكم���ال امل�صع���د‬
‫الكهروميكانيك���ي داخل املدخن���ة بارتفاعات ت�صل اىل‬
‫(‪ )100‬م�ت�ر وبعدها مت ت�صني���ع ودرفلة مقاطع جديدة مت‬
‫طال�ؤها بطالء مقاوم لدرجات احل���رارة العالية ال�سناد‬
‫تل���ك البطانة‪ ،‬م�ش�ي�را اىل ان كلفة العم���ل بلغت مليار‬
‫دينار‪ ،‬مذكرا ب����أن ال�رشكة �سبق لها ان اجنزت معاجلة‬
‫املدخنة للوحدتني الثالثة وال�ساد�سة يف املحطة‪.‬‬

‫القاعدة تتبنى االعتداء‬
‫االرهابي قرب البرلمان‬
‫بغداد‪ -‬الصباح‬

‫تبن���ى تنظيم القاع���دة االرهاب���ي االعتداء ال���ذي نفذه‬
‫انتحاري يقود �سيارة مفخخة يف ت�رشين الثاين قرب مقر‬
‫الربمل���ان ‪.‬وقال التنظيم االرهاب���ي يف بيان انه ا�ضافة‬
‫اىل ه���ذا االعت���داء نفذ اي�ض���ا اعتداء �آخ���ر ا�ستهدف مقر‬
‫وزارة الداخلية يف ‪ 26‬كان���ون االول ‪ ،‬ف�ضال عن ع�رشات‬
‫االعتداءات االخرى‪.‬وا�ضاف البيان ان االعتداء "كان هدفه‬
‫رئي�س الوزراء نوري املالكي‪.‬‬

‫اعالن‬

‫‪7‬ـ ‪1-10‬‬

‫اعالن‬

‫تعلن �رشكة ار�ض النهرين النتاج امل�رشوبات الغازية‬
‫عن حاجته���ا اىل الوظائف التالية على ان تتوفر يف‬
‫املتق���دم خربة التقل ع���ن ثالثة �سن���وات من العمل‬
‫يف م�صانع انت���اج املياه املعدني���ة او امل�رشوبات‬
‫الغازية‪.‬‬
‫‪ -1‬بكالوريو�س اخت�صا�ص بايلوجي عدد(‪.)2‬‬
‫‪ -2‬مهند�س �صناعات غذائية عدد(‪.)2‬‬

‫فعلى من يج���د يف نف�سه الكف���اءة والرغبة ومن كال‬
‫اجلن�س�ي�ن مراجعة مق���ر ال�رشكة الكائ���ن يف ق�ضاء‬
‫التاجي جماور القائم مقامية واملجل�س البلدية‪.‬‬
‫او االت�صال على الهاتف التايل‪:‬ـ‬
‫(‪ )07810446633‬مقر ال�رشكة‬
‫علي فا�ضل حممد‬
‫املدير املفو�ض‬
‫‪2 – 1 / 1 – 10 – 2‬‬

‫بغداد ـ جنان األسدي‬

‫اعالن‬
‫مناق�صة رقم (‪/408‬جوفية‪)2012/‬‬
‫تنظيف بناية‬
‫�ضمن تخ�صي�صات املوازنة الت�شغيلية للهيئة‬

‫ا�ستن����اد ًا اىل الفق����رة الثالثة (�أ) م����ن املادة الثالثة م����ن تعليمات تنفيذ‬
‫العقود احلكومية رقم(‪ )1‬ل�سنة ‪ 2008‬تعلن الهيئة العامة للمياه اجلوفية‬
‫احدى ت�شكيالت وزارة املوارد املائية عن تنظيف بناية مبوجب ال�رشوط‬
‫اخلا�صة فعلى الراغبني باال�شرتاك فيها من متعهدي التنظيف او املكاتب‬
‫حاملي هوية غرفة جتارة الدرجة اوىل نافذة املفعول ل�سنة ‪ 2012‬والتي‬
‫ميك����ن احل�صول عليه����ا من الق�سم القان����وين يف مقر الهيئ����ة الكائنة يف‬
‫الوزيرية خلف املعهد الق�ضائ����ي لغر�ض �رشاء م�ستندات املناق�صة لقاء‬
‫مبلغ قدره (‪ )50،000‬خم�سون ال����ف دينار غري قابل للرد وتقدم العرو�ض‬
‫بظرفني مغلقني يدون على كل منهما ا�سم ورقم املناق�صة‪.‬‬
‫االول فني ‪ :‬ـ ويحتوي على م�ستندات املناق�صة مع وجوب توقيع �صاحب‬
‫العطاء على جميع �صفحاته‪.‬‬
‫الثاين جتاري‪ :‬ـ يحتوي على الت�أمينات االولية تكون بن�سبة ‪ %1‬من مبلغ‬
‫العطاء وعلى �ش����كل �صك م�صدق او خطاب �ضمان �صادر من م�رصف معتمد‬
‫يف العراق (ماعدا م�رصف الب���ص�رة الدويل لال�ستثمار والتمويل وم�رصف‬
‫ال����وركاء لال�ستثم����ار والتمويل وم�رصف امل�ؤ�س�س����ة العربية امل�رصفية)‬
‫ويك����ون نافذ املفعول اىل ما بع����د انتهاء فرتة نف����اذ العطاء مبدة (‪)28‬‬
‫ي����وم وبا�سم مقدم العطاء او املدي����ر املفو�ض او امل�ؤ�س�س لل�رشكة او اي‬
‫طرف �آخر ل�صالح مقدم العطاء معنون اىل الهيئة العامة للمياه اجلوفية‬
‫ويكون قاب ًال للتجديد (و�سيهمل اي عطاء التقدم فيه التامينات املطلوبة)‬
‫وو�ص����ل �رشاء امل�ستندات وكتاب من الهيئ����ة العامة لل�رضائب باملوافقة‬
‫على اال�ش��ت�راك يف املناق�صة من قبلها اي�ض ًا �ص����ادرة من فروع الهيئة يف‬
‫بغداد وباقي املحافظات ماعدا ال�صادرة من وزارة االقليم لل�ش�ؤون املالية‬
‫واالقت�صادية‪/‬املديري����ة العامة لل�رضائب‪/‬ال�سليمانية‪ ،‬وهوية الت�صنيف‬
‫املطلوبة وقائمة باالعم����ال املماثلة‪� ،‬شهادة تا�سي�س وقرار تعديل را�س‬
‫املال ان وجد وعقد تا�سي�س مع العلم ان تاريخ تقدمي العطاءات يبد�أ بعد‬

‫تاريخ الن�رش يف ال�صحف املحلية‪.‬‬
‫وتودع العرو�ض يف �صندوق فتح العط����اءات املوجود يف الطابق الثاين‬
‫م����ن بناية الهيئة واخر موعد لقبولها مت����ام ال�ساعة (‪ )12‬الثانية ع�رشة‬
‫ظه����ر ًا من يوم الثالثاء املوافق (‪ )2012 /2 /14‬وهو تاريخ فتح العطاءات‬
‫علم����ا ان الهيئة غ��ي�ر ملزمة بقبول اوط�أ العط����اءات اذا كان العطاء غري‬
‫م�ست����وف لل�رشوط الفنية او الذي مل يق����دم �ضمن املدة املحددة باالعالن‬
‫ويتحمل من تر�سو عليه املناق�صة اجور ن�رش االعالن‪.‬‬
‫مالحظة‪ :‬ـ * يف حالة تقدمي خطاب �ضمان من م�رصف معتمد فيجب ان يكون‬
‫طي كت����اب �صادر من امل�رصف نف�سه وان يك����ون كل من اخلطاب والكتاب‬
‫موقع ًا م����ن املدير العام او املدير املفو�ض للم�رصف او من ينوب عنهما‬
‫قانون ًا ويف حالة عدم التقيد بذلك �سيهمل العطاء حتم ًا‪.‬‬
‫* تكون اال�سعار نهائية وغري قابلة للتفاو�ض‪.‬‬
‫* وج����وب بق����اء العط����اءات نافذة مل����دة ثالث����ة ا�شهر م����ن تاريخ غلق‬
‫املناق�صة‪.‬‬
‫�سيكون موعد االجابة على ا�ستف�سارات مقدمي العطاءات هو يوم الثالثاء‬
‫املوافق ‪ 2012/ 2/7‬ال�ساعة العا�رشة �صباح ًا يف (ق�سم اخلدمات)‪.‬‬
‫املدير العام‬
‫عنوان الهيئة‬
‫وزارة املوارد املائية‪www.iraqi-mwr.org:‬‬
‫الهيئة العامة للمياه اجلوفية‪E-mail:waterresmin@yahoo.co.uk‬‬
‫بغداد‪/‬الوزيرية‪/‬خل����ف املعه����د الق�ضائ����ي‪E-mail:jawfiya@yahoo.‬‬
‫‪com‬‬
‫�ص‪.‬ب ‪ /19155‬مكتب بريد ال�ضباط‪ /‬زيونة‬
‫‪1 – 10 – 9‬‬

‫تقام على مساحة ثالثة آالف دونم وتضم ‪ 450‬ورشة ومصنعًا‬

‫ب�أهمي���ة الدورات التدريبي���ة واملناهج‬
‫املتط���ورة يف تدري���ب العاطلني‪ ،‬منها‬
‫برنام���ج "كاب" الذي يق���وم على تدريب‬
‫العاط���ل يف كيفي���ة اختي���ار امل��ش�روع‬
‫ودرا�ست���ه مع ما يت�ل�اءم واملهارة التي‬
‫يتمتع بها العاطل‪ ،‬اذ ي�ساعده الربنامج‬
‫عل���ى كيفي���ة ادارة م�رشوع���ه املخت���ار‬
‫ال�سيم���ا بع���د ح�صول���ه عل���ى القرو�ض‬
‫ال�صغ�ي�رة واملتو�سطة امل���درة للدخل‪،‬‬
‫م�شريا اىل �رضورة ا��ش�راك العاطلني يف‬
‫هذه الدورات لغر�ض اك�سابهم املهارات‬
‫واخلربات التي ت�ؤهلهم للدخول يف �سوق‬
‫العمل واقامة م�شاريعهم اخلا�صة ح�سب‬
‫احتياجات ال�سوق املحلية‪.‬‬
‫و�أو�ض���ح ناج���ي ان ال���دورات املهني���ة‬
‫املنفذة ت�ضمن���ت تعلي���م العاطلني عن‬
‫العمل على �صيان���ة املوبايل واحلدادة‬
‫والنجارة واخلياطة والتكييف والتدريب‬
‫وميكاني���ك املركب���ات والت�أ�سي�س���ات‬
‫الكهربائية وال�صحية اىل جانب التدريب‬
‫على ا�ستخدام احلا�سوب يف العمل واللغة‬
‫االجنليزي���ة للحا�صل�ي�ن عل���ى �شه���ادة‬
‫االعدادية فما فوق‪.‬‬
‫وب�ي�ن امل�صدر ان ع���دد ال���دورات التي‬
‫�أقامته���ا الدائرة يف الع���ام املا�ضي بلغ‬
‫‪ 722‬دورة‪� ،‬ش���ارك فيها اكرث من ‪ 14‬الفا‬
‫و(‪ )428‬متدربا موزعني بواقع �سبعة االف‬
‫و(‪ )358‬متدرب���ا يف بغ���داد و‪ 7‬االف و‪70‬‬
‫متدربا يف املحافظ���ات‪ ،‬م�ضيفا ان عدد‬
‫العاطلني امل�سجل�ي�ن يف قاعدة بيانات‬
‫الوزارة بلغ ‪� 989‬ألف عاطل عن العمل يف‬
‫بغداد واملحافظات‪.‬‬

‫نظم���ت املديري���ة العام���ة لال�ستثمار يف حمافظ���ة ال�سليمانية‪ ،‬ن���دوة ب�ش�أن‬
‫اخلطة ال�شامل���ة مل�رشوع املدينة ال�صناعية ملنطق���ة عربت‪ ،‬وذلك بالتعاون‬
‫فرمان‬
‫مع ثالث ��ش�ركات ا�ستثمارية‪.‬وقال مدير عام اال�ستثمار يف ال�سليمانية‪َ ،‬‬
‫غري���ب خالل الن���دوة‪�" :‬أقمنا هذه الندوة بح�ضور الدوائ���ر املعنية بامل�رشوع‬
‫بغي���ة ا�ستعرا�ض اخلطة ال�شاملة (ما�سرتبالن) للمدين���ة ال�صناعية الواقعة يف‬
‫ربت يف مدينة ال�سليمانية"‪ ،‬مو�ضح ًا ان الأر�ض التي خ�ص�صت مل�رشوع‬
‫منطقة َع َ‬
‫بن���اء املدينة ال�صناعية تبلغ ثالث���ة �آالف دومن‪.‬و�أ�شار قائال‪ :‬اىل �إنه "بعد �أخذ‬
‫املوافق���ات الر�سمية عل���ى اخلطة الت���ي ا�ستعر�ضت اليوم �ستب���د�أ عملية منح‬
‫الرخ�ص لل�رشكات بطريقة تناف�سية"‪ ،‬الفت ًا اىل ان امل�رشوع من �ش�أنه �أن يحول‬
‫حمافظة ال�سليمانية اىل مدينة �صناعية‪ ،‬وي�سهم يف ت�شغيل عدد كبري من الأيدي‬
‫العامل���ة‪� ،‬إ�ضافة اىل ا�ستقطاب ر�ؤو�س الأم���وال املحلية والأجنبية‪.‬من جهته‪،‬‬
‫قال املتحدث با�سم احتاد امل�ستثمري���ن يف اقليم كرد�ستان‪ ،‬يا�سني حممود‪ :‬ان‬
‫�أهمي���ة امل�رشوع تكمن يف ا�ستقطاب اخلربات وخلق بيئ���ة منا�سبة للإ�ستثمار‪،‬‬
‫م�ش�ي�ر ًا اىل �إنه �سيت���م �إن�شاء (‪ )450‬م�صنع ًا �صغري ًا وكب�ي�ر ًا داخل املدينة بكلفة‬
‫�أولي���ة تقدر بثالثة مليارات دوالر‪ ،‬ومن امل�ؤم���ل �أن يرتفع املبلغ اىل �أكرث من‬
‫هذا بكثري‪.‬‬

‫بقيمة تتجاوز ‪ 200‬مليون دوالر‬

‫منح ‪ 8‬رخص استثمارية في بابل‬
‫عاطلون بانتظار فر�صة عمل‪ ..‬ار�شيف‬

‫تدشين سكة حديد كربالء ــ مسيب لنقل زوار األربعينية‬
‫المحافظات ‪ -‬مراسلو الصباح‬
‫مت يف مدين���ة كربالء افتت���اح �أول حمطة للقطارات‪،‬‬
‫وتد�ش�ي�ن خط �سكة احلديد (كرب�ل�اء – م�سيب) لنقل‬
‫زوار االربعيني���ة بعد انتهاء مرا�سي���م الزيارة‪ ،‬يف‬
‫وقت �أحبطت الأجه���زة الأمنية يف كربالء حماولتني‬
‫الخ�ت�راق الط���وق الأمني ح���ول املدين���ة املقد�سة‬
‫بوا�سطة �سيارة مفخخة وثالث دراجات نارية‪ ،‬فيما‬
‫�أعلنت �رشطة �صالح الدين عن خطة حلماية الزائرين‬
‫املتوجه�ي�ن �سريا على االق���دام للم�شاركة يف احياء‬
‫ذكرى �أربعينية ا�ست�شهاد الإمام احل�سني (ع)‪.‬‬
‫وق���ال مدير عام �رشط���ة كربالء الل���واء احمد علي‬
‫زوين���ي لـ"ال�صب���اح"‪ :‬ان االجه���زة الأمنية متكنت‬
‫م���ن ر�صد ث�ل�اث دراجات نارية يف �إح���دى املناطق‬
‫الزراعي���ة �رشقي كرب�ل�اء‪ ،‬وبع���د متابعتها ا�ضطر‬
‫الإرهابي���ون اىل تركه���ا والذوا بالف���رار‪ ،‬حيث مت‬
‫العث���ور يف داخل الدراجات عل���ى ع�رش قنابر هاون‬
‫وجمموعة م���ن الرمان���ات الهجومية‪.‬و�أ�شار �إىل ان‬
‫الأجه���زة الأمنية �أحبطت كذلك دخول �سيارة مفخخة‬
‫ا�ستغلت ح�صولها على باج مرخ�ص‪ ،‬لدى حماولتها‬
‫اخ�ت�راق الطوق الأمني ح���ول املدينة املقد�سة بعد‬

‫ان مت ك�شفه���ا بوا�سطة جهاز ك�ش���ف املتفجرات‪.‬من‬
‫جهته و�صف ع�ضو اللجنة الأمنية يف جمل�س حمافظة‬
‫كرب�ل�اء �ستار الع���رداوي‪ ،‬اخلط���ة الأمنية املعدة‬
‫حلماي���ة الزائري���ن ب�أنها حمكمة ي�صع���ب خرقها‪،‬‬
‫خا�صة بع���د �أن مت تو�سيع مناف���ذ القطع عن دخول‬
‫املدين���ة خارج طوق املدينة القدمي���ة �إىل الأحياء‬
‫ال�سكنية املجاورة وجعله���ا مراقبة ب�شكل دقيق من‬
‫قبل الأجهزة الأمنية والطريان العراقي الذي ي�شارك‬
‫يف اخلطة الأمنية‪.‬يذكر ان ثالثة تفجريات ا�ستهدفت‬
‫ال���زوار �أم�س الأول‪ ،‬اثنان منه���ا وقعا بني مدينتي‬
‫امل�سيب والوند �شمال كربالء‪ ،‬والثالث بني مدينتي‬
‫�أب���و غرق والهندية‪� ،‬أ�سف���رت جميعها عن ا�ست�شهاد‬
‫وج���رح العديد من ال���زوار بينهم مواطن���ون �أفغان‬
‫كانت تقلهم حافلة يف طريقهم اىل مدينة كربالء‪.‬‬
‫اىل ذلك‪ ،‬قال رئي�س جلنة النقل يف جمل�س حمافظة‬
‫كربالء �سامي الفتالوي‪� :‬إن م�رشوع �سكة حديد كربالء‬
‫امل�سيب مت اجنازه و�سيت���م تد�شني �أول حركة قطار‬
‫لنقل �أكرث م���ن ‪ 2500‬راكب يف ال�سع���ات االعتيادية‬
‫لزيارة العتبات املقد�س���ة يف مدينة كربالء ليكون‬
‫�أول قطار و�أول حمطة قطار يتم افتتاحها يف كربالء‪.‬‬
‫و�أ�ض���اف ان القط���ار �سيعم���ل عل���ى م���دار الزيارة‬

‫الأربعيني���ة لنقل و�إخالء الزوار بعد انتهاء الزيارة‬
‫على حمور بغداد‪ ،‬و�سيزود بع�رش عربات يف احلركة‬
‫الواح���دة ومن امل�ؤم���ل �أن ي�سه���م يف التخفيف من‬
‫معاناة ال���زوار اثناء مغادرته���م املدينة املقد�سة‬
‫بع���د انتهاء الزيارة‪.‬يف �سياق �آخر‪� ،‬أكد مدير دائرة‬
‫الأنواء اجلوية والر�ص���د الزلزايل يف كربالء حيدر‬
‫حممود ت�شكيل جلنة فني���ة ملتابعة احلالة اجلوية‬
‫والطق����س خ�ل�ال زي���ارة �أربعينية الإم���ام احل�سني‬
‫بهدف تو�ضيح الأن���واء �إىل القطعات الع�سكرية من‬
‫جه���ة وتبيان حال���ة الطق�س �إىل ال���زوار من خالل‬
‫�إذاعة ح���االت الطق�س �أوال ب�أول عرب معلومات �سيتم‬
‫احل�ص���ول عليها ب�ش���كل دقيق بعد دخ���ول منظومة‬
‫الرادار اخلا�صة بالأقم���ار ال�صناعية ولأول مرة يف‬
‫عمل ر�صد الأنواء اجلوية‪.‬‬
‫و�أ�ضاف �أن هناك ث�ل�اث جلان �أخرى يف بغداد تعمل‬
‫بذات االجتاه‪.‬ويف الب�رصة‪� ،‬أفاد مرا�سل ال�صباح يف‬
‫املحافظة �سع���د ال�سماك ب�أن امل�رشفني على �رسادق‬
‫�ضيافة الزائرين باملحافظة نقلوا جميع م�ضايفهم اىل‬
‫كربالء للم�شاركة بتقدمي اخلدمات ملاليني الزائرين‬
‫يف �أي���ام الذروة التي توافق ليل���ة ال�سبت وهو يوم‬
‫الزيارة‪.‬وتوقع مدير مكتب جمل�س حمافظة الب�رصة‬

‫تكريت – عمر عادل‬

‫وزعت مديري���ة الزراعة يف �ص�ل�اح الدين (‪)30‬‬
‫مر�ش���ة ري حموري���ة كدفعة �أوىل ب�ي�ن عدد من‬
‫الفالح�ي�ن يف املحافظة‪.‬وق���ال �أم�ي�ن خمازن‬
‫التجهي���زات الزراعي���ة يف املديرية قا�سم كرمي‬
‫يف ت�رصي���ح لـ"ال�صب���اح" ان هن���اك (‪ )50‬مر�شة‬
‫اخرى �سيتم توزيعها بني الفالحني تباع ًا وحال‬
‫�إكمال االج���راءات القانونية‪ ،‬وذلك �ضمن ح�صة‬
‫املحافظة من هذه املر�شات التي وزعتها وزارة‬
‫الزراعة بني املحافظات‪.‬‬
‫و�أو�ضح �أن هذه املر�شات جتهز ب�أ�سعار مدعومة‪،‬‬
‫اذ يبلغ �سعر املر�شة الواحدة يف ال�سوق املحلية‬
‫‪ 82‬مليون دين���ار‪ ،‬فيما يتم جتهيزها للفالحني‬
‫بن�صف املبلغ‪ ،‬وب�أ�سلوب الدفع بالآجل‪ ،‬بحيث‬
‫يتم تق�سيط املبلغ على مدى ع�رش �سنوات‪ ،‬ويتم‬
‫الت�سدي���د بعد ال�سنة الأوىل من ن�صب املر�شة يف‬

‫احمد عب���د احل�سني ان يتجاوز عدد الزوار من اهايل‬
‫الب�رصة املتوجه�ي�ن اىل كربالء م�شيا على االقدام‪،‬‬
‫وبوا�سطة العج�ل�ات اىل ‪� 500‬ألف مواطن من خمتلف‬
‫االعمار‪.‬من جانبه‪� ،‬أكد مدير �رشطة الب�رصة اللواء‬
‫في�صل العبادي ان �رشطة املحافظة نفذت بالتعاون‬
‫م���ع قوات اجلي����ش‪ ،‬خط���ة �أمنية خا�ص���ة حلماية‬
‫الزائرين وت�أمني الط���رق امل�ؤدية اىل كربالء‪ ،‬اىل‬
‫جانب ت�أمني احلماية لزائ���ري جامع خطوة االمام‬
‫علي (ع) يف ق�ضاء الزبري‪.‬كما اتخذت االجهزة االمنية‬
‫يف �صالح الدين اجراءات لت�أمني طريق الزوار الذين‬
‫ميرون عرب املحافظة يف طريقهم اىل كربالء‪.‬‬
‫ونقل مرا�سل ال�صباح يف تكري���ت الزميل عمر عادل‬
‫ع���ن مدير �رشط���ة الدجيل يف �ص�ل�اح الدين العميد‬
‫حميد الزبي���دي‪ :‬ان قيادتي عمليات �سامراء و�رشطة‬
‫�صالح الدين تنفذان خطة م�شرتكة حلماية الزائرين‬
‫وت�سهي���ل مروره���م �سريا عل���ى الإق���دام �إىل مدينة‬
‫كرب�ل�اء‪ ،‬مو�ضح���ا ان اخلطة تنف���ذ بالتن�سيق بني‬
‫مديريات ال�رشطة يف عموم املحافظة وقيادة الفرقة‬
‫الرابعة‪ ،‬و�ست�ستمر حلني عودة الزائرين بعد انتهاء‬
‫مرا�سيم الزيارة‪.‬‬

‫الحلة ‪ -‬علي السباك‬
‫وقع���ت هيئة اال�ستثمار يف حمافظة بابل عق���ودا جديدة لـ(‪ )8‬رخ�ص ا�ستثمارية‬
‫بقيم���ة ‪ 202‬مليون دوالر‪ ،‬فيما وافق جمل�س الوزراء على رخ�صتني ا�ستثماريتني‬
‫لبناء مدينة احللة اجلديدة وم�رشوع جزيرة املهناوية ال�سياحية‪.‬وقال حمافظ‬
‫بابل حمم���د امل�سعودي يف م�ؤمتر �صحفي م�شرتك م���ع رئي�س جمل�س املحافظة‬
‫وهيئ���ة ا�ستثم���ار املحافظة ح�رضته (ال�صب���اح)‪ :‬ان العق���ود اجلديدة التي مت‬
‫توقيعها تت�ضمن بن���اء ثالثة جممعات �سكنية يف ناحي���ة امل�رشوع بواقع ‪627‬‬
‫وح���دة موزعة ب�ي�ن ‪ 57‬عمارة‪ ،‬وناحي���ة املدحتية بواق���ع ‪ 816‬وحدة �سكنية‬
‫موزع���ة بني ‪ 51‬عمارة‪ ،‬وناحية القا�سم بواقع ‪ 756‬وحدة موزعة بني ‪ 63‬عمارة‬
‫ومبجم���وع ‪ 2200‬وحدة �سكنية‪ ،‬ا�ضافة اىل بناء �أرب���ع مدن لاللعاب يف كل من‬
‫احللة والقا�سم وابو غرق‪ ،‬وبناء جممع عيادات طبية يف مركز احللة يت�ألف من‬
‫‪ 10‬عيادات و�صيدلية وخمترب و�أ�شعة ومر�آب لوقوف ال�سيارات‪.‬وذكر ان الفر�ص‬
‫اجلدي���دة من �ش�أنها ان توفر �ست���ة االف فر�صة عمل لأبناء املحافظة‪ ،‬م�ؤكدا ان‬
‫الكث�ي�ر من الفر�ص اال�ستثمارية من امل�ؤمل توقيعها خالل اال�سابيع املقبلة‪.‬من‬
‫جانبه‪ ،‬اكد رئي�س جمل�س املحافظة كاظم جميد تومان ان املحافظة تعاين من‬
‫نق����ص �شديد يف االرا�ضي املخ�ص�صة للم�شاريع عل���ى اعتبار انها ارا�ض زراعية‬
‫م���ا يحول دون االفادة من الفر�ص اال�ستثماري���ة املتاحة اال بعد اتباع اجراءات‬
‫ا�ستم�ل�اك االرا�ضي التي تتطلب اجراءات ق�ضائية طويلة وامواال كبرية لتعوي�ض‬
‫ا�صح���اب هذه االرا�ضي‪ ،‬الفتا اىل ان الت�رشيعات القدمية حتد كثريا من الفر�ص‬
‫اال�ستثمارية م���ا يتطلب اعادة النظر فيها وت�رشي���ع قوانني جديدة تن�سجم مع‬
‫روح قانون اال�ستثمار وم�ضامينه‪.‬اىل ذلك‪ ،‬ك�شف مدير عام هيئة ا�ستثمار بابل‬
‫املهند����س عالء حربة‪ ،‬عن ان الهيئة منحت منذ ت�أ�سي�سها ‪ 45‬رخ�صة ا�ستثمارية‬
‫منها ‪ 16‬رخ�صة منحت للتنفيذ على ارا�ض تابعة للقطاع اخلا�ص‪ ،‬والباقية على‬
‫ارا�ض الدولة‪.‬وبني خالل امل�ؤمتر ان الرخ�ص الـ(‪ )16‬املذكورة نفذت مبجملها‬
‫ب�سبب عدم تعار�ضها مع االج���راءات الروتينية التي تقت�ضيها عملية تخ�صي�ص‬
‫االرا�ض���ي العائدة للدولة‪.‬وا�ضاف حربة ان جمل�س الوزراء وافق على رخ�صتني‬
‫ا�ستثماريت�ي�ن لبناء مدينة احللة اجلديدة عل���ى م�ساحة ‪ 14‬الف دومن وم�رشوع‬
‫جزيرة املهناوية ال�سياحية على ار�ض م�ساحتها تبلغ مليوين مرت مربع‪.‬‬

‫المحافظة استحصلت نحو ‪ 60‬مليون دوالر من المشروع خالل العامين الماضيين‬

‫توزيع مرشات ري بين الفالحين في صالح الدين‬
‫الأر�ض الزراعية‪.‬‬
‫و�أ�ض���اف ان ه���ذه املر�شات يت���م توزيعها على‬
‫وفق ��ش�روط‪ ،‬منه���ا ان تكون م�ساح���ة الأر�ض‬
‫الزراعي���ة ‪ 120‬دومن���ا فما فوق‪ ،‬مب���ا يتنا�سب‬
‫وحجم املر�شة‪ ،‬ا�ضافة اىل مطالبة الفالح برهن‬
‫عقار ت���وازي قيمته �سع���ر املر�شة‪.‬من جانبه‪،‬‬
‫�أكد م�س�ؤول اللجنة الزراعية يف جمل�س حمافظة‬
‫�صالح الدين علي العجيل���ي‪� ،‬أن هذه املر�شات‬
‫�ست�سه���م بتحوي���ل طريق���ة ال���ري احلالية يف‬
‫املحافظ���ة �إىل ري بالر����ش والتنقيط‪ ،‬ما يقلل‬
‫من كمية املياه املهدورة ويحافظ على خ�صوبة‬
‫الرتبة‪.‬و�أ�ش���ار يف ت�رصي���ح لـ"ال�صباح" اىل ان‬
‫الآلي���ة املتبعة يف التوزي���ع مل ترتك �أي جمال‬
‫لبيع هذه املر�شات يف ال�س���وق ال�سوداء‪ ،‬كون‬
‫هناك جلن���ة تقنيات الري تق���وم بالك�شف على‬
‫الأر����ض الزراعية‪ ،‬وان ال�رشك���ة املجهزة هي‬
‫التي تقوم بن�صب املر�شات‪.‬‬

‫إنشاء أكبر مدينة‬
‫صناعية في السليمانية‬
‫السليمانية ‪ -‬اسراء الفيلي‬

‫تأمين طريق الزائرين في صالح الدين‪ ..‬وإحباط محاولتين الختراق الطوق األمني في كربالء‬

‫إنشاء خمسة مجمعات سكنية في بغداد من إيرادات البترودوالر‬
‫بغداد ‪ -‬وفاء عامر‬
‫طالب جمل�س حمافظة بغداد مبنحه �صالحيات‬
‫التعاقد م���ع ال�رشكات ال�ستثم���ار حقول نفط‬
‫�رشق العا�صم���ة‪ ،‬وان�شاء م�صف���ى يف املوقع‬
‫بهدف زيادة االنتاج‪.‬‬
‫وقال نائ���ب رئي�س املجل����س الدكتور ريا�ض‬
‫الع�ضا����ض يف لق���اء خا�ص لـ"ال�صب���اح"‪ :‬ان‬
‫املجل�س يعتزم اتخاذ عدد من االجراءات لرفع‬
‫التخ�صي�صات من مبالغ البرتودوالر من خالل‬
‫زيادة االنت���اج النفطي من حقول �رشق بغداد‪،‬‬
‫مبين���ا ان االنتاج احلايل له���ذه احلقول يبلغ‬
‫حاليا ‪ 12‬الف برمي���ل يوميا‪ ،‬ومن املفرت�ض‬
‫ان تنتج ‪� 120‬ألف برميل يوميا‪.‬‬

‫و�أكد ان املجل�س دع���ا احلكومة االحتادية اىل‬
‫منحه �صالحيات التعاق���د مع ال�رشكات خالل‬
‫دورات الرتاخي�ص بغية ا�ستثمار هذه احلقول‪،‬‬
‫بالتن�سي���ق مع وزارة النفط‪ ،‬ف�ضال عن ال�سعي‬
‫اىل ا�ستح�صال املوافقة على ان�شاء م�صفى نفط‬
‫خا�ص بهذه احلقول‪ ،‬مبينا ان موا�صفات النفط‬
‫يف هذه احلقول تختلف عن احلقول االخرى يف‬
‫املحافظات كونه ي�ضم مادة "الكربيت الثقيل"‬
‫ويع���د م���ن الزي���وت الثقيل���ة‪ ،‬اىل جانب ان‬
‫تخ�صي�ص م�صفى لهذا النوع من النفط �سي�سهم‬
‫يف االفادة من الغاز امل�صاحب لتغطية حاجة‬
‫حمطات توليد الكهرب���اء ال�ضخمة من الوقود‬
‫الالزم‪ ،‬ال�سيم���ا ان حمطة القد����س احلرارية‬
‫القريبة من املوقع تعمل على الغاز ما يتوجب‬

‫االف���ادة من غاز حقول ��ش�رق بغداد لت�شغيلها‬
‫بدال من ان يح���رق هدرا‪ ،‬معربا ع���ن امله ان‬
‫ت�ستجيب احلكومة االحتادية لهذه املقرتحات‬
‫الدراجها �ضمن خططها القريبة املقبلة‪.‬‬
‫وافاد الع�ضا�ض ب�أن احلكومة املحلية �صوتت‬
‫يف وق���ت �سابق على تخ�صي����ص جميع واردات‬
‫البرتودوالر لتنفي���ذ م�شاريع اال�سكان‪ ،‬كا�شفا‬
‫ع���ن ان املجل����س ت�سل���م جمي���ع وارداته من‬
‫امل�رشوع للعام�ي�ن ‪ 2010‬و‪ 2011‬البالغة نحو‬
‫‪ 60‬ملي���ون دوالر لتنفيذ خم�سة م�شاريع ا�سكان‬
‫يف مناطق االط���راف بع�ضها احيل اىل �رشكات‬
‫اجنبي���ة واالخر قي���د التنفي���ذ‪ ،‬مو�ضحا انها‬
‫�ستك���ون م�ساك���ن عمودية واطئ���ة الكلفة تنفذ‬
‫لال�سهام يف حل ازمة ال�سكن‪.‬‬

‫ونبه امل�س����ؤول املحلي اىل ان هن���اك �أرا�ضي‬
‫يف بغداد ت�ض���م كميات كبرية من النفط‪ ،‬وهي‬
‫مناط���ق مزدحمة بال�س���كان‪ ،‬ال�سيما املناطق‬
‫الواقع���ة �رشق القناة ومدين���ة ال�صدر وكذلك‬
‫منطقة �أم الكرب والغزالن‪.‬‬
‫وتاب���ع‪ :‬ان عل���ى وزارة النف���ط العم���ل على‬
‫ا�ستمالك هذه االرا�ض���ي ال�ستخراج النفط منها‬
‫م�ستقبال‪ ،‬من خالل تعوي�ض �ساكنيها مبنحهم‬
‫مبال���غ مادية بقيمة دوره���م �أو توفري م�ساكن‬
‫بديل���ة لهم‪ ،‬م�ش�ي�را اىل ان اغل���ب �سكان هذه‬
‫املناطق هم من املتجاوزين على �أرا�ض عائدة‬
‫للدولة‪ ،‬االم���ر الذي يجي���ز التعامل مع هذا‬
‫امللف مبوجب قوانني التعوي�ضات النافذة‪.‬‬

‫تقرير‬

‫استرداد أكثر من ‪ 16‬ألف قطعة أثرية وتراثية خالل العام الماضي‬

‫بغداد ـ علي موفق‬

‫وزارة املوارد املائية‬
‫الهيئة العامة للمياه اجلوفية‬

‫مت �ضبط (‪ )69‬ت�سعة و�ستني كارتون �سكائر نوع كلواز وبر�ستيج اجنبية املن�ش�أ داخل االرا�ضي العراقية قرب ال�ساتر‬
‫احل����دودي العراقي‪ -‬ال�سوري بني نقطتي احلرا�سة (‪ 45‬و‪ )46‬يف منطقة القائم من قبل الفوج الثاين لواء حر�س حدود‬
‫‪ 15/‬مرتوك����ة بدون حائز وملقاة على االر�ض فعلى من يدعي العائدية مراجعة مديرية كمرك املنطقة الغربية‪ /‬ق�سم‬
‫الدع����اوي خالل مدة �شهر من تاريخ ن�رش االعالن وبعك�سه �سيتم اتخاذ االجراءات وم�صادرة ال�سكائر وفق القانون ‪..‬‬
‫مع التقدير‪.‬‬
‫طالب ابراهيم ظاهر‬
‫مدير كمرك املنطقة الغربية‬

‫�رشكة ار�ض النهرين‬
‫النتاج امل�رشوبات الغازية‬

‫منطقة اخلا�صة قرب مدينة العاب كركوك‪،‬‬
‫فنفذت عملية دهم عرثت خاللها على من�صة‬
‫الإط�ل�اق وال�صاروخ�ي�ن الآخرين املعدين‬
‫لالطالق باجت���اه القاعدة‪.‬و�أفاد م�صدر يف‬
‫ال�رشطة ام����س الثالثاء بارتف���اع ح�صيلة‬
‫انفج���ار ال�سيارات املفخخ���ة الثالث التي‬

‫ا�ستهدفت زوار الأربعينية يف مناطق اجلهاد‬
‫وال�شع���ب وال�رشطة اخلام�سة يف بغداد اول‬
‫�أم�س االثنني‪ ،‬اىل ‪� 67‬ضحية‪.‬‬
‫ونقلت وكال���ة انباء "ال�سومرية نيوز"‪،‬عن‬
‫امل�صدر قوله �إن "احل�صيلة بلغت ا�ست�شهاد‬
‫‪� 15‬شخ�ص��� ًا و�إ�صاب���ة ‪� 52‬آخري���ن بجروح‬

‫‪ 11‬كانون الثاني ‪ 2012‬العدد ‪2435‬‬

‫العمل تستعد إلطالق استمارة تسجيل العاطلين عبر شبكة االنترنت‬

‫ال�رشطة تتفقد �سيارة دمرت بانفجار قنبلة جنوب غرب بغداد ‪ -‬رويرتز‬

‫متفاوتة"‪ ،‬م�ؤكد ًا"خط���ورة �إ�صابات بع�ض‬
‫اجلرحى"‪.‬ف���ت التفجريات موكب��� ًا للزوار‬
‫يف ح���ي اجلهاد ‪ ،‬ونقطة تفتي�ش قرب �سوق‬
‫�ش�ل�ال يف مدينة ال�شعب ‪ ،‬والزوار يف قرية‬
‫اجلعارة مبنطقة ال�سويب التابعة لل�رشطة‬
‫اخلام�سة‪.‬‬

‫‪Wed.11 Jan. 2012 issue no. 2435‬‬

‫بلغ عدد المسجلين منهم في قاعدة بيانات الوزارة نحو مليون مواطن‬

‫ت�ستعد وزارة العمل وال�ش�ؤون االجتماعية‬
‫قريبا‪ ،‬الطالق ا�ستمارة ت�سجيل العاطلني‬
‫عن العمل ع�ب�ر موقعها االلكرتوين على‬
‫�شبكة االنرتنت‪.‬‬
‫وق���ال مدير ق�سم التخطيط واملتابعة يف‬
‫دائرة العمل والتدريب املهني يف الوزارة‬
‫املهند�س ن�ص�ي�ر ناجي يف ت�رصيح خ�ص‬
‫به "ال�صباح"‪ :‬ان الوزارة ا�ستكملت جميع‬
‫اجلوانب االدارية والفنية الطالق ا�ستمارة‬
‫ت�سجيل العاطلني عن العمل عرب موقعها‬
‫على �شبكة االنرتنت‪ ،‬بهدف التخفيف من‬
‫االعباء الت���ي يواجهها املواطنون جراء‬
‫مراجع���ة ال���وزارة للت�سجي���ل يف قاعدة‬
‫البيان���ات‪ ،‬ا�ضاف���ة اىل ال�سعي ملواكبة‬
‫التطور ال���ذي ت�شهده الدول املتقدمة يف‬
‫برامج ت�سجيل العاطلني عن العمل‪.‬‬
‫وبني ان الدائرة متتلك نافذة خا�صة على‬
‫املوقع االلكرتوين ي�ستطي���ع العاطلون‬
‫من خالله���ا ملء املعلوم���ات يف حقول‬
‫اال�ستمارة ليتم بعدها ت�سجيلهم يف قاعدة‬
‫بيانات العاطلني ع���ن العمل‪ ،‬مبينا ان‬
‫الربنام���ج �سي�ساعد امل�ستفيد على ايجاد‬
‫فر�صة عمل �س���واء يف القطاع اخلا�ص او‬
‫احلكومي عن طريق ن�رش املعلومات عن‬
‫الوظائف ال�شاغرة وتقدمي امل�ساعدة لهم‬
‫من خالل اك�سابهم املهارات يف املقابالت‬
‫ال�شخ�صي���ة وكتاب���ة ال�س�ي�رة الذاتية‪،‬‬
‫م�ش�ي�را اىل ان ال���وزارة �ستعتم���د �آلية‬
‫ت�سجي���ل العاطلني ح��ص�ر ًا عرب موقعها‬
‫االلكرتوين‪.‬و�أ�ش���اد املهند����س ناج���ي‬

‫إعالن خطة العمل اإلقليمي لحقوق اإلنسان في إقليم كردستان‬

‫فرق اإلطفاء وصلت متأخرة واألهالي يشاركون بإنقاذ الضحايا‬

‫�أُدى غرق عائلة كاملة اثناء حماولتها عبور‬
‫ج�رس عائ����م على نهر الفرات باملثنى‪،‬اىل‬
‫وف����اة احده����م وا�صابة اثن��ي�ن فيما جنا‬
‫الوالدان‪،‬وفيم����ا ا�ستنفر االهايل وقوة من‬
‫اجلي�ش وال�رشطة اجله����ود النقاذ العائلة‬
‫املنكوبة‪،‬و�صلت ف����رق االطفاء مت�أخرة‪.‬‬
‫وق����ال قريب رب اال���س�رة ‪ ،‬حاكم �صحني‬
‫ال�شي����خ كاظم لـ(ال�صب����اح)" ‪ :‬ان ابن عمه‬
‫كرمي ح�سن ال�شيخ كاظم وا�رسته املتكونة‬
‫من زوجته وابنائ����ه الثالثة‪،‬فوجئوا لدى‬
‫عودته����م م����ن زي����ارة موك����ب ح�سيني يف‬
‫الرميثة اىل منزلهم يف قرية �آل بوحوي�ش‬
‫يف ناحية الهالل بتغيري م�سار اجل�رس الذي‬
‫متت تنحيته قبل يوم من احلادث‪ ،‬ف�سقطت‬

‫االربعاء‬

‫استشهاد ‪ 3‬تالميذ وآمر فوج في صالح الدين وديالى‬

‫حقيبــة‬

‫السماوة‪ -‬شاكر االعاجيبي‬

‫‪5‬‬
‫العراق‬
‫‪..................................................................................................................................‬‬

‫�أعلن���ت الهيئة العامة لالث���ار والرتاث عن‬
‫ا�سرتداد �أكرث من ‪� 16‬ألف قطعة اثرية وتراثية‬
‫خالل العام املا�ضي ‪.2011‬‬
‫وذكر م�صدر يف املكت���ب االعالمي للهيئة يف‬
‫ت�رصيح لـ"ال�صباح"‪ ،‬ان عدد القطع االثرية‬
‫التي مت ا�سرتدادها خالل العام املا�ضي بلغ‬
‫‪� 16‬ألف ًا و(‪ )782‬قطعة‪.‬‬
‫و�أو�ضح ان هذه االثار توزعت بواقع (‪)5077‬‬
‫قطعة ت�سلمتها الهيئ���ة من خمتلف امل�صادر‬
‫و(‪ )108‬قط���ع تراثي���ة و(‪ )3687‬قطعة اثرية‬
‫من دوائر الدول���ة و(‪ )7823‬قطعة اثرية من‬
‫املواطن�ي�ن‪ ،‬ا�ضافة اىل ا�س�ت�رداد ‪ 87‬قطعة‬
‫اثرية من خمتلف دول العامل عن طريق وزارة‬
‫اخلارجية ودولتي �سوريا واليابان‪.‬‬
‫و�أو�ض���ح ان الدائرة قامت خ�ل�ال تلك املدة‬
‫ب�صيان���ة (‪ )1884‬قطع���ة اثري���ة وتراثي���ة‬
‫للعر����ض املتحفي ومازالت م�ستمرة باعمال‬
‫اجلرد ملخ���ازن االث���ار وعم���ل (‪ )91‬ن�سخة‬
‫جب�سية لقطع اثري���ة وتوزيعها بني متاحف‬
‫املحافظات‪.‬‬
‫واك���د امل�ص���در ان اب���رز اجن���ازات دائ���رة‬
‫املتاح���ف يف الهيئة خالل الع���ام املا�ضي‬
‫متثلت باكمال عملية تاهيل قاعات املتحف‬
‫الوطن���ي ا�ستعدادا الفتتاح���ه وتنفيذ اعمال‬
‫ن�صب منظومة املراقبة الفديوية‪.‬‬
‫وا�ش���ار اىل ان ق�س���م املتاح���ف الرتاثي���ة‬
‫قام بالتن�سي���ق م���ع ادارة املتحف الوطني‬
‫بت�سل���م القط���ع الرتاثية لغر����ض توثيقها‬
‫يف �سجل خا����ص وت�صويره���ا وادخالها يف‬
‫اجهزة احلا�سوب اخلا�ص���ة بالق�سم وتهيئة‬
‫املعلوم���ات الت���ي تخ�ص �شبك���ة االنرتنت‬
‫املزم���ع بثه���ا م�ستقبال للتعري���ف بالرتاث‬

‫العراق���ي وماهي���ة املتح���ف الرتاثي‪ ،‬اىل‬
‫جان���ب القي���ام بدرا�سات متحفي���ة للعر�ض‬
‫املتحف���ي خلان ال�شي�ل�ان وتهيئ���ة م�صادر‬
‫للمعلوم���ات يف مكتب���ات املتح���ف الوطني‬
‫ومكتب���ة دار الن�رش اخلا�صة بثورة الع�رشين‬
‫وت�سجيل بطاق���ات للقط���ع الرتاثية موثقة‬
‫بال�ص���ور‪ ،‬ف�ضال عن ت�سجي���ل ‪ 179‬قطعة من‬
‫املقتنيات امللكية واعطائها الو�صف الكامل‬
‫والقيا�سات وت�صويرها‪.‬‬
‫وبني امل�ص���در ان ق�سم التوثي���ق يف الهيئة‬
‫اجنز من جهته حتديث جداول م�سح املباين‬
‫الرتاثية يف بع�ض مناطق بغداد واملحافظات‬
‫وادخ���ال االبني���ة الرتاثي���ة املوثق���ة يف‬
‫ال�سج�ل�ات القدمية لف�ت�رة الثمانينيات من‬
‫القرن املا�ضي يف نظام حا�سوبي بلغ عددها‬
‫(‪ )2432‬مبن���ى تراثي���ا وتوثي���ق اعمال فرق‬
‫امل�س���ح الرتاث���ي التي اجن���زت اعمالها يف‬
‫الع���ام ‪ 2010‬وادخال جمي���ع املعلومات يف‬
‫النظام املذك���ور وحفظها يف جملدات ت�شمل‬
‫اال�ستم���ارات اخلا�ص���ة بامل�سح م���ع �صور‬
‫املب���اين وادخالها يف ال�سجل الوطني وعمل‬
‫الكارت���ات اخلا�ص���ة بها حيث بل���غ عددها‬
‫(‪ )477‬مبنى يف عموم املحافظات‪.‬‬
‫وا�ضاف ان ق�سم التوثي���ق قام اي�ضا بتدقيق‬
‫وفرز ا�ستم���ارات امل�س���ح الرتاثي يف بع�ض‬
‫املحافظات ومقارنته���ا يف ال�سجل الوطني‬
‫والكارت املخ�ص�ص لها وعددها (‪ )279‬مبنى‬
‫وتوثي���ق (‪ )1428‬مبن���ى تراثي���ا يف ال�سجل‬
‫الوطن���ي واعداد الكارت���ات اخلا�صة بها من‬
‫االعوام (‪2000‬ـ‪ )2009‬حيث و�صل العدد الكلي‬
‫لتوثيق املباين الرتاثية اىل (‪ )4337‬مبنى‪،‬‬
‫ف�ض�ل�ا عن تزويد الدائ���رة القانونية بـ ‪152‬‬
‫ا�ستم���ارة اعالن تراثية واعالنها يف اجلريدة‬
‫الر�سمي���ة وتوثيقه���ا يف احلا�سب���ة واجراء‬

‫اعمال التفتي����ش على التج���اوزات للمباين‬
‫الرتاثي���ة يف جانب���ي الك���رخ والر�صاف���ة‬
‫واحال���ة املتجاوزين على ‪ 23‬مبنى اىل ق�سم‬
‫القانونية‪.‬‬
‫ولفت امل�صدر اىل ان ق�سم امل�سح الرتاثي يف‬
‫دائرة الرتاث م�ستم���ر باملتابعة واال�رشاف‬
‫على املباين الرتاثية يف بغداد واملحافظات‬
‫وكل ما يتعلق بها من م�سح وتوثيق للحفاظ‬
‫عليه���ا واال�ستمرار يف عمل اللجنة امل�شرتكة‬
‫ب�ي�ن امانة بغ���داد ودائرة ال�ت�راث للبت يف‬
‫اتخاذ الق���رارات ب�ش���ان االم�ل�اك الرتاثية‬
‫وامل�صادقة على املخططات واخلرائط التي‬
‫ت�ضمن احلف���اظ على هذه املواقع ومت اجناز‬
‫ما يقرب من ‪ 70‬معاملة من هذا النوع‪.‬‬
‫وافاد ب����أن دائرة ال�ت�راث خاطبت اجلهات‬
‫االمنية ال�ستح�صال املوافقات ملبا�رشة ق�سم‬
‫امل�سح لإكمال امل�سوح���ات ملواقع املباين‬
‫الرتاثية غري املم�سوحة وادخالها يف �سجالت‬
‫دائ���رة ال�ت�راث ل�ضمان حمايته���ا واحلفاظ‬
‫عليها واال�ستمرار باال�رشاف واملتابعة على‬
‫اعمال التطوير وال�صيانة ملوقع بيت احلكمة‬
‫وان�ش���اء االكادميية واملكتب���ة اخلا�صة بها‬
‫ومتابعة اعمال ال�صيان���ة على خان البا�شا‬
‫يف �شارع الر�شيد وخان ال�شيالن الرتاثي يف‬
‫حمافظ���ة النجف‪ ،‬اىل جانب �صيانة املباين‬
‫الرتاثية �ضمن م�رشوع بغداد عا�صمة الثقافة‬
‫العربي���ة وامل�شاركة يف اللجن���ة املركزية‬
‫للم�س���ح الرتاث���ي وال�سياح���ي واالث���اري‬
‫ومتابعة �س�ي�ر العمل مع املكتب التخطيطي‬
‫الهند�سي جلامع���ة بغداد الذي تعاقدت معه‬
‫وزارة الثقاف���ة لغر����ض التوثيق املعماري‬
‫الهند�س���ي للدور الرتاثية يف املحافظات مع‬
‫اعداد الدرا�س���ات اخلا�صة بتطوير وا�ستغالل‬
‫تلك املواقع‪.‬‬

‫زقورة �أور ‪ ..‬ار�شيف‬

‫‪4‬‬

‫العراق‬
‫‪..................................................................................................................................‬‬
‫االربعاء‬

‫‪ 11‬كانون الثاني ‪ 2012‬العدد ‪2435‬‬

‫‪Wed.11 Jan. 2012 issue no. 2435‬‬

‫اعتقال ‪ 36‬مطلوبًا بينهم إرهابيان يحمالن الجنسية العربية‬

‫المراسلين‬
‫ذي قار‬

‫بغداد‪ -‬المحافظات ‪ -‬الصباح‬

‫ر�صدت حمافظة ذي قار ‪ 13‬مليار دينار مل�رشوع‬
‫تنظيف املحافظة خالل العام اجلاري‪.‬‬
‫وقال معاون املحافظ لل�ش�ؤون الفنية املهند�س‬
‫رحيم اخلاقاين‪ :‬ان املبلغ املذكور توزع بواقع‬
‫ثمانية مليارات دينار لبلديات ذي قار‪ ،‬وخم�سة‬
‫مليارات لبلدية النا�رصية‪ ،‬م�شريا �إىل انه �ستتم‬
‫اعادة املنظفني العاملني ب�أجر يومي الذين مت‬
‫ت�رسيحهم من العمل ال�شهر املا�ضي ب�سبب نفاد‬
‫التخ�صي�صات املالية‪.‬‬

‫واسط‬
‫و�ض���ع حمافظ وا�سط املهند����س مهدي الزبيدي‬
‫حج���ر الأ�سا����س لإن�شاء مرك���ز �صحي يف احدى‬
‫القرى التابعة لناحية ال�شحيمية �شمال مدينة‬
‫الكوت‪.‬‬
‫وقال مدير اعالم املحافظ���ة ماجد العتابي‪ :‬ان‬
‫املرك���ز اجلديد ال���ذي تبلغ كلفت���ه ‪ 400‬مليون‬
‫دينار ينفذ �ضمن م�شاريع تنمية الأقاليم للعام‬
‫‪ 2012‬يف قري���ة رقم ‪ 4‬بناحي���ة ال�شحيمية مبدة‬
‫اجناز ‪ 240‬يوما‪ ،‬م�ش�ي�را اىل ان هناك م�شاريع‬
‫مماثلة �سيتم تنفيذها يف املناطق الريفية‬

‫النجف‬
‫�أقام���ت ادارة م�رشوع النجف عا�صم���ة الثقافة‬
‫اال�سالمي���ة للع���ام ‪ 2012‬حما��ض�رة بعن���وان‬
‫(انرثبولوجي���ة الع�ش�ي�رة يف العراق)‪ ،‬حا�رض‬
‫فيها الدكتور ه�شام داود مدير املعهد الفرن�سي‬
‫لل�رشق االدنى‪.‬‬
‫وب�ي�ن داود ان الع�ش�ي�رة هي ج���زء من الرتاث‬
‫الثق���ايف واالجتماع���ي للع���راق‪ ،‬م�ضيف���ا ان‬
‫الع�شرية بد�أت ت�ستحوذ على اهتمام ال�سيا�سيني‬
‫حتى عل���ى امل�ستوى الدويل‪ ،‬وهن���اك درا�سات‬
‫تتحدث عن الع�شرية والعوملة‪.‬‬

‫ميسان‬
‫يعت���زم جمل�س حمافظ���ة مي�س���ان افتتاح مركز‬
‫ملح���و االمية لل�سجن���اء يف ال�سج���ن املركزي‬
‫باملحافظة‪.‬‬
‫وذكرت رئي�س جلنة حقوق االن�سان يف املجل�س‬
‫ي�رسى ناجي ال�ساع���دي‪ ،‬ان هناك ‪� 161‬أميا يف‬
‫ال�سج���ن املذكور من �أ�صل كام���ل عدد ال�سجناء‬
‫البالغ ‪� 700‬سج�ي�ن‪ ،‬منوهة ب�أن املجل�س يعمل‬
‫بالتعاون مع مديرية الرتبية يف املحافظة على‬
‫فت���ح مركز ملحو االمية يف ال�سج���ن يت�ألف من‬
‫ثالث �شعب لتعليم ال�سجناء‪.‬‬

‫اعتقلت قوات امنية ام�س الثالثاء‪ 36‬مطلوب ًا‬
‫بينهم م�سلحان يحم�ل�ان اجلن�سية العربية‬
‫يف ثالث حمافظات ‪ ،‬فيما ا�ست�شهد ‪ 3‬تالميذ‬
‫وا�صيب رابع بجروح بانفجار عبوة نا�سفة‬
‫ا�ستهدفت تالمي���ذ مدر�سة يف �صالح الدين‪،‬‬
‫كم���ا ادى تفج�ي�ر �آخ���ر اىل ا�ست�شه���اد �آمر‬
‫ع�سك���ري يف دياىل‪.‬وافاد بي���ان �صادر عن‬
‫قي���ادة الفرقة الثالث���ة لل�رشطة االحتادية‬
‫باعتق���ال قوة من �رشطة نين���وى مطلوبني‬
‫بتهمة االرهاب يحم�ل�ان اجلن�سية العربية‬
‫وبحوزتهم���ا ارب���ع عب���وات نا�سفة‪.‬ونقل‬
‫مرا�سل"ال�صب���اح"يف نينوى ع���ن البيان �أن‬
‫"معلوم���ات ا�ستخباراتية ق���ادت اىل القاء‬
‫القب����ض عل���ى املطلوبني وم�ص���ادرة اربع‬
‫عبوات نا�سفة كانت بحوزتهما حلظة مداهمة‬
‫دارهما يف حي الكرامة �ضمن ال�ساحل الأي�رس‬
‫من املو�صل "‪ ،‬من دون ان يحدد البلد الذي‬
‫ينتمي اليه كل منهم���ا‪ .‬واعلن قائد الفرقة‬
‫الثاني���ة يف اجلي����ش الل���واء الرك���ن علي‬
‫الفريجي "اعتق���ال ‪ 17‬مطلوبا وفقا للمادة‬
‫‪/4‬ارهاب لدى تنفي���ذ قوة من الفرقة نفذت‬
‫عملية دهم وتفتي����ش يف جنوب املو�صل"‪،‬‬
‫م�ضيفا ان "القوة عرثت اي�ضا على �صاروخي‬
‫كاتيو�ش���ا معدين للإط�ل�اق وخمب�أ �ضم ‪13‬‬
‫عبوة نا�سفة"‪.‬و�ألقت قوات من �رشطة دياىل‬
‫القب�ض على �سبع���ة مطلوبني بتهم جنائية‬
‫وارهابي���ة يف بعقوب���ة واخلال����ص وبني‬
‫�سعد‪ .‬واعتقلت قوة م���ن �أفواج ال�رشطة ‪10‬‬
‫مطلوبني يف �صالح الدي���ن ‪،‬بح�سب م�صدر‬
‫امني‪ ،‬نقلت عن���ه وكالة �أنباء "نينا" قوله‬
‫�إن" العملي���ة التي نفذت يف منطقة اجلزيرة‬
‫بناء عل���ى معلومات‬
‫�شم���ال غرب تكري���ت‬
‫ً‬
‫ا�ستخباراتية ‪،‬ا�سفرت اي�ض ًا عن م�صادرة ‪7‬‬
‫بن���ادق كال�شنكوف وم�سد�سني كانت بحوزة‬
‫املطلوبني "‪.‬م���ن جهة اخرى‪ ،‬ا�ست�شهد �آمر‬
‫ف���وج يف اجلي����ش و�أحد اف���راد حمايته من‬

‫جراء تفجري عبوة نا�سفة يف دياىل‪.‬واو�ضح‬
‫م�ص���در امن���ي ان "العبوة الت���ي ا�ستهدفت‬
‫موكب املق���دم الركن ريا����ض اجلميلي يف‬
‫منطقة اكبا�شي بناحي���ة ال�سعدية‪ ،‬ا�سفرت‬
‫عن ا�ست�شه���اده و�أحد افراد حمايته واحلاق‬
‫ا��ض�رار ب�سي���ارات املوكب"‪.‬وا�ست�شه���د‬
‫ثالثة تالمي���ذ وا�صيب رابع بجروح خطرية‬
‫بانفج���ار عبوة نا�سف���ة يف �صالح الدين ‪،‬‬
‫بح�س���ب م�صدر امن���ي ‪،‬او�ض���ح ان"العبوة‬
‫التي كانت مزروعة قرب باب مدر�سة يرثب‬
‫االبتدائي���ة يف ناحية يرثب التابعة لق�ضاء‬
‫بلد ‪،‬انفجرت عند خروجهم من املدر�سة "‪،‬‬
‫كما ا�ست�شهد مدنيان وا�صيب ثالث بانفجار‬
‫عب���وة ال�صقة ب�سيارة كان���ت تقل اثنني من‬
‫موظفي دائ���رة زراعة بيجي وا�صيب �شخ�ص‬
‫ثالث كان معهما يف املركبة‪ ،‬وانقذ �رشطي‬
‫نف�س���ه من االغتي���ال عندم���ا اكت�شف عبوة‬
‫ال�صق���ة يف �سيارته ‪،‬يف قري���ة العيث بني‬
‫�سام���راء والدور‪ ،‬فقام ب�سحبها ورميها اىل‬
‫خارج ال�سيارة‪،‬لتنفجر من دون ان تت�سبب‬
‫بخ�سائر‪.‬واغت���ال جمهول���ون يف نين���وى‬
‫�أح���د منت�سب���ي مديرية �رشط���ة املحافظة‬
‫و�س���ط املدين���ة ‪.‬ونقل مرا�س���ل "ال�صباح"‬
‫يف نين���وى ع���ن �شه���ود عي���ان قولهم ان‬
‫"م�سلح�ي�ن قاموا بفتح الن���ار على ال�ضحية‬
‫داخل �س���وق املو�صل الكبري‪ ،‬واردوه قتيال‬
‫‪،‬قب���ل ان يف���روا اىل جه���ة جمهولة"‪،‬كما‬
‫اغت���ال جمهول���ون ب�أ�سلحة خفيف���ة مدنيا‬
‫يعمل كا�سبا بالقرب م���ن منزله يف منطقة‬
‫املطاحن غربي املو�ص���ل ‪.‬وعرثت �رشطة‬
‫كركوك على جثة رجل داخل كي�س للنفايات‬
‫يف ح���ي ال�شورجة ‪ ،‬ق�ض���ي �صاحبها خنق ًا‬
‫بعد تقييده من اخللف ‪،‬كما تعر�ضت قاعدة‬
‫مط���ار كركوك الت���ي تتخذها ق���وات امنية‬
‫مقرا لها‪� ،‬إىل ق�ص���ف ب�صاروخي كاتيو�شا‬
‫‪،‬م���ن دون معرف���ة حجم اخل�سائ���ر ‪،‬فيما‬
‫احبطت قوة �أمنية �إطالق �صاروخني �آخرين‬
‫‪،‬عندما حددت منطقة �إطالق ال�صواريخ يف‬

‫اربيل‪ -‬باور حميد‬
‫�أعلن يف �أربيل �أم�س عن خطة العمل االقليمي حلقوق‬
‫االن�سان يف اقليم كرد�ستان العراق‪.‬‬
‫جاء ذل���ك يف مرا�سيم ح�رضها مارت���ن كوبلر ممثل‬
‫االمني العام لالمم املتحدة يف العراق وف�ؤاد ح�سني‬
‫رئي�س ديوان رئا�سة اقليم كرد�ستان ممثال عن رئي�س‬
‫االقليم‪ ،‬وجمموعة من وزراء حكومة االقليم وممثلي‬
‫القن�صليات االجنبية‪.‬‬
‫ويف كلمة له اعت�ب�ر فالح م�صطفى م�س�ؤول العالقات‬
‫اخلارجية يف حكومة اقلي���م كرد�ستان اخلطة "نقلة‬
‫نوعية" يف جمال حقوق االن�سان يف االقليم‪ ،‬وخطة‬
‫حمكمة يف بناء جمتمع دميقراطي‪.‬‬

‫وا�ش���ار اىل ان اخلط���ة الت���ي تت�ضم���ن ع���ددا م���ن‬
‫التو�صي���ات‪ ،‬اع���دت بالتعاون ب�ي�ن ممثلي جميع‬
‫االطراف من منظمات املجتمع املدين والنا�شطني يف‬
‫جمال حقوق املر�أة واالطفال وال�سجناء وال�صحفيني‬
‫وحريات الر�أي‪ ،‬م�شريا اىل ان حكومة االقليم تنظر‬
‫ب�أهمية اىل م�س�ألة حقوق االن�سان وتعمل على تطبيق‬
‫هذه التو�صيات‪.‬‬
‫من جانبه‪� ،‬أك���د مارتن كوبلر ممث���ل االمني العام‬
‫ل�ل�امم املتح���دة يف الع���راق‪ ،‬اهمية اخلط���ة التي‬
‫و�صفها بال�سرتاتيجية‪ .‬وا�ضاف قائال‪" :‬هذه اخلطوة‬
‫ال�سرتاتيجي���ة مهم���ة جدا نحو بن���اء جمتمع مدين‬
‫حترتم في���ه حقوق املعتقل�ي�ن وامل���ر�أة والأطفال‬
‫واحلريات ال�صحفية"‪.‬‬

‫غرق أسرة في المثنى يسفر عن وفاة طفل‬

‫الهيئة العامة للكمارك‬
‫مديرية كمرك املنطقة الغربية‬
‫ق�سم الدعاوى‬

‫املركب����ة يف نه����ر الفرات حت����ى ا�ستقرت‬
‫يف قع����ره‪ ،‬م����ا ادى اىل وفاة اح����د افراد‬
‫اال�رسة"‪،‬مو�ضح���� ًا ان"املت����ويف هو االبن‬
‫االكرب للعائل����ة ويبلغ العا�رشة من العمر‬
‫‪،‬وفيم����ا جنا الطفالن الآخ����ران باعجوبة‬
‫بع����د بقائهما نحو ‪ 15‬دقيق����ة حتت �سطح‬
‫املاء‪ ،‬جرى انقاذ االبوين "‪.‬وافاد بـ"نقل‬
‫الناجني اىل م�ست�شفى كربالء لتلقي العالج‬
‫‪ ،‬لعدم توفر جه����از للتنف�س اال�صطناعي‬
‫يف املثنى"‪،‬م�ش��ي�ر ًا اىل انهما"يخ�ضع����ان‬
‫للعناية املركزة"‪.‬وب�ش�أن عملية االنقاذ‪،‬‬
‫او�ضح ان "دورية من �رشطة ناحية الهالل‬
‫القريب����ة من احل����ادث هرعت ح����ال غرق‬
‫املركب����ة اىل موق����ع احل����ادث ‪،‬لكنها مل‬
‫تتمك����ن من انت�ش����ال الغرقى‪،‬قبل ان تبذل‬
‫قوة من اجلي�����ش ‪،‬كانت تتمركز يف خمفر‬

‫الهالل املحاذي للنهر ‪،‬جهود ًا ا�ستثنائية‬
‫‪�،‬إذ متكن اجلنود من ربط حبال مب�ساعدة‬
‫مواطنني باملركبة ومن ثم �سحبها من قعر‬
‫النهر اىل حافت����ه بوا�سطة مركبة ع�سكرية‬
‫نوع(ايفا) وانت�شال الغرقى من خالل نوافذ‬
‫املركبة"‪ ،‬م�شري ًا اىل "و�صول فرق الدفاع‬
‫املدين اىل موقع احل����ادث يف وقت مت�أخر‬
‫وبع����د انت�ش����ال الغرقى"‪.‬وبح�سب �شاهد‬
‫العي����ان ‪ ،‬فق����د تعر�ضت اح����دى طوافات‬
‫اجل���س�ر املذكور للغرق قب����ل ا�سبوعني‪،‬‬
‫لكن االمر مل يعال����ج بال�رسعة املمكنة‪،‬‬
‫�إذ ي�ضطر ابناء املنطق����ة للعبور بوا�سطة‬
‫زوارق حملية‪ ،‬ما ادى حلدوث حاالت غرق‬
‫مماثلة ملواطنني م�شاة اثناء عبورهم على‬
‫وت����د من حديد ‪،‬ن�صب عل����ى اجل�رس ب�شكل‬
‫م�ؤقت حلني و�صول الزوارق املحلية‪.‬‬

‫اىل ذلك‪ ،‬ا�ش���ار الدكتور ديندار زيب���اري‪ ،‬م�ساعد‬
‫م�س����ؤول العالق���ات اخلارجية يف جمل����س الوزراء‬
‫بحكومة االقلي���م اىل ان احلكوم���ة العراقية وافقت‬
‫حت���ى االن عل���ى ‪ 135‬تو�صي���ة م���ن جمم���وع ‪176‬‬
‫تو�صي���ة ت�ضمنتها اخلطة‪ ،‬م�ش�ي�را اىل ان ق�سما من‬
‫ه���ذه التو�صيات ت�شم���ل اقليم كرد�ست���ان العراق‪.‬‬
‫وا�ض���اف‪" :‬يجب العمل عليها خالل ال�سنوات الثالث‬
‫املقبلة"‪.‬‬
‫وحول التو�صيات اخلا�صة باقليم كرد�ستان العراق‬
‫قال زيباري‪" :‬توزع ه���ذه التو�صيات على جمموعة‬
‫حماور مثل �سيادة القان���ون وال�سجون والعقوبات‬
‫وحقوق املر�أة واالطفال واحلريات وحرية ال�صحافة‬
‫واجلماعات املهم�شة"‪.‬‬

‫السليمانية‪ :‬إصدار ‪ 150‬ألف‬
‫جواز خالل ‪2011‬‬
‫السليمانية ‪ -‬اسراء الفيلي‬
‫�أ�صدرت مديرية جوازات ال�سليمانية‬
‫خ��ل�ال العام املا�ض����ي ‪150 ،2011‬‬
‫�ألف جواز �سفر لأهايل املحافظة‪.‬‬
‫جاء ذل����ك يف م�ؤمتر �صحفي عقده‬
‫مدير اجل����وازات العمي����د �صالح‬
‫عثمان‪ ،‬لعر�����ض الإجنازات التي‬
‫حققته����ا املديري����ة وامل�ش����كالت‬
‫واملعوق����ات الت����ي واجهت العمل‬
‫خالل العام املا�ضي‪.‬و�أكد العميد‬
‫عثم����ان �أن املديري����ة تطم����ح اىل‬

‫زيادة ع����دد اجلوازات ال�صادرة يف‬
‫العام اجل����اري لي�صل اىل �أكرث من‬
‫(‪� )170‬ألف ج����واز �سفر‪.‬وك�شف عن‬
‫ان����ه مت خالل تلك امل����دة �ضبط ‪49‬‬
‫حال����ة ر�شوة وت�سل����م م�ستم�سكات‬
‫مزورة من املراجعني‪ ،‬م�شريا اىل‬
‫ان جميع امللف����ات اخلا�صة بذلك‬
‫�أحيل����ت اىل املحكمة املخت�صة يف‬
‫ال�سليمانية‪ ،‬الفت ًا اىل �أن املديرية‬
‫�ستنتقل قريب���� ًا اىل مبناها اجلديد‬
‫الذي �سي�سهل تقدمي خدمات �أف�ضل‬
‫للمواطنني‪.‬‬

‫اإلعمار تعالج مدخنة‬
‫في محطة كهرباء الدورة‬
‫بغداد ــ قاسم الحلفي‬
‫ذك���رت وزارة االعمار واال�سكان ان امل�ل�اكات الهند�سية‬
‫والفنية يف �رشك���ة الفاو التابعة له���ا �أجنزت معاجلة‬
‫املدخن���ة اخلام�سة ملحط���ة كهرباء ال���دورة احلرارية‬
‫يف وق���ت قيا�سي‪.‬وقال بي���ان ا�صدره املكت���ب االعالمي‬
‫للوزارة‪ ،‬تلقت "ال�صباح" ن�سخة منه‪ :‬ان ال�رشكة با�رشت‬
‫العم���ل يف هذه الوحدات قبل توقيعه���ا العقد مع وزارة‬
‫الكهرب���اء متجاوزة يف ذلك االجراءات الروتينية حر�صا‬
‫منها على امل�صلح���ة العامة من اجل عدم توقف الوحدة‬
‫عن انتاج الطاقة‪ ،‬م�ش�ي�را اىل ان ال�رشكة �أجنزت العمل‬
‫يف غ�ضون ‪ 45‬يوما‪.‬‬
‫واو�ض���ح ان العمل ت�ضم���ن ا�ستبدال البطان���ة احلرارية‬
‫الداخلي���ة للمدخن���ة بع���د ان مت اكم���ال امل�صع���د‬
‫الكهروميكانيك���ي داخل املدخن���ة بارتفاعات ت�صل اىل‬
‫(‪ )100‬م�ت�ر وبعدها مت ت�صني���ع ودرفلة مقاطع جديدة مت‬
‫طال�ؤها بطالء مقاوم لدرجات احل���رارة العالية ال�سناد‬
‫تل���ك البطانة‪ ،‬م�ش�ي�را اىل ان كلفة العم���ل بلغت مليار‬
‫دينار‪ ،‬مذكرا ب����أن ال�رشكة �سبق لها ان اجنزت معاجلة‬
‫املدخنة للوحدتني الثالثة وال�ساد�سة يف املحطة‪.‬‬

‫القاعدة تتبنى االعتداء‬
‫االرهابي قرب البرلمان‬
‫بغداد‪ -‬الصباح‬

‫تبن���ى تنظيم القاع���دة االرهاب���ي االعتداء ال���ذي نفذه‬
‫انتحاري يقود �سيارة مفخخة يف ت�رشين الثاين قرب مقر‬
‫الربمل���ان ‪.‬وقال التنظيم االرهاب���ي يف بيان انه ا�ضافة‬
‫اىل ه���ذا االعت���داء نفذ اي�ض���ا اعتداء �آخ���ر ا�ستهدف مقر‬
‫وزارة الداخلية يف ‪ 26‬كان���ون االول ‪ ،‬ف�ضال عن ع�رشات‬
‫االعتداءات االخرى‪.‬وا�ضاف البيان ان االعتداء "كان هدفه‬
‫رئي�س الوزراء نوري املالكي‪.‬‬

‫اعالن‬

‫‪7‬ـ ‪1-10‬‬

‫اعالن‬

‫تعلن �رشكة ار�ض النهرين النتاج امل�رشوبات الغازية‬
‫عن حاجته���ا اىل الوظائف التالية على ان تتوفر يف‬
‫املتق���دم خربة التقل ع���ن ثالثة �سن���وات من العمل‬
‫يف م�صانع انت���اج املياه املعدني���ة او امل�رشوبات‬
‫الغازية‪.‬‬
‫‪ -1‬بكالوريو�س اخت�صا�ص بايلوجي عدد(‪.)2‬‬
‫‪ -2‬مهند�س �صناعات غذائية عدد(‪.)2‬‬

‫فعلى من يج���د يف نف�سه الكف���اءة والرغبة ومن كال‬
‫اجلن�س�ي�ن مراجعة مق���ر ال�رشكة الكائ���ن يف ق�ضاء‬
‫التاجي جماور القائم مقامية واملجل�س البلدية‪.‬‬
‫او االت�صال على الهاتف التايل‪:‬ـ‬
‫(‪ )07810446633‬مقر ال�رشكة‬
‫علي فا�ضل حممد‬
‫املدير املفو�ض‬
‫‪2 – 1 / 1 – 10 – 2‬‬

‫بغداد ـ جنان األسدي‬

‫اعالن‬
‫مناق�صة رقم (‪/408‬جوفية‪)2012/‬‬
‫تنظيف بناية‬
‫�ضمن تخ�صي�صات املوازنة الت�شغيلية للهيئة‬

‫ا�ستن����اد ًا اىل الفق����رة الثالثة (�أ) م����ن املادة الثالثة م����ن تعليمات تنفيذ‬
‫العقود احلكومية رقم(‪ )1‬ل�سنة ‪ 2008‬تعلن الهيئة العامة للمياه اجلوفية‬
‫احدى ت�شكيالت وزارة املوارد املائية عن تنظيف بناية مبوجب ال�رشوط‬
‫اخلا�صة فعلى الراغبني باال�شرتاك فيها من متعهدي التنظيف او املكاتب‬
‫حاملي هوية غرفة جتارة الدرجة اوىل نافذة املفعول ل�سنة ‪ 2012‬والتي‬
‫ميك����ن احل�صول عليه����ا من الق�سم القان����وين يف مقر الهيئ����ة الكائنة يف‬
‫الوزيرية خلف املعهد الق�ضائ����ي لغر�ض �رشاء م�ستندات املناق�صة لقاء‬
‫مبلغ قدره (‪ )50،000‬خم�سون ال����ف دينار غري قابل للرد وتقدم العرو�ض‬
‫بظرفني مغلقني يدون على كل منهما ا�سم ورقم املناق�صة‪.‬‬
‫االول فني ‪ :‬ـ ويحتوي على م�ستندات املناق�صة مع وجوب توقيع �صاحب‬
‫العطاء على جميع �صفحاته‪.‬‬
‫الثاين جتاري‪ :‬ـ يحتوي على الت�أمينات االولية تكون بن�سبة ‪ %1‬من مبلغ‬
‫العطاء وعلى �ش����كل �صك م�صدق او خطاب �ضمان �صادر من م�رصف معتمد‬
‫يف العراق (ماعدا م�رصف الب���ص�رة الدويل لال�ستثمار والتمويل وم�رصف‬
‫ال����وركاء لال�ستثم����ار والتمويل وم�رصف امل�ؤ�س�س����ة العربية امل�رصفية)‬
‫ويك����ون نافذ املفعول اىل ما بع����د انتهاء فرتة نف����اذ العطاء مبدة (‪)28‬‬
‫ي����وم وبا�سم مقدم العطاء او املدي����ر املفو�ض او امل�ؤ�س�س لل�رشكة او اي‬
‫طرف �آخر ل�صالح مقدم العطاء معنون اىل الهيئة العامة للمياه اجلوفية‬
‫ويكون قاب ًال للتجديد (و�سيهمل اي عطاء التقدم فيه التامينات املطلوبة)‬
‫وو�ص����ل �رشاء امل�ستندات وكتاب من الهيئ����ة العامة لل�رضائب باملوافقة‬
‫على اال�ش��ت�راك يف املناق�صة من قبلها اي�ض ًا �ص����ادرة من فروع الهيئة يف‬
‫بغداد وباقي املحافظات ماعدا ال�صادرة من وزارة االقليم لل�ش�ؤون املالية‬
‫واالقت�صادية‪/‬املديري����ة العامة لل�رضائب‪/‬ال�سليمانية‪ ،‬وهوية الت�صنيف‬
‫املطلوبة وقائمة باالعم����ال املماثلة‪� ،‬شهادة تا�سي�س وقرار تعديل را�س‬
‫املال ان وجد وعقد تا�سي�س مع العلم ان تاريخ تقدمي العطاءات يبد�أ بعد‬

‫تاريخ الن�رش يف ال�صحف املحلية‪.‬‬
‫وتودع العرو�ض يف �صندوق فتح العط����اءات املوجود يف الطابق الثاين‬
‫م����ن بناية الهيئة واخر موعد لقبولها مت����ام ال�ساعة (‪ )12‬الثانية ع�رشة‬
‫ظه����ر ًا من يوم الثالثاء املوافق (‪ )2012 /2 /14‬وهو تاريخ فتح العطاءات‬
‫علم����ا ان الهيئة غ��ي�ر ملزمة بقبول اوط�أ العط����اءات اذا كان العطاء غري‬
‫م�ست����وف لل�رشوط الفنية او الذي مل يق����دم �ضمن املدة املحددة باالعالن‬
‫ويتحمل من تر�سو عليه املناق�صة اجور ن�رش االعالن‪.‬‬
‫مالحظة‪ :‬ـ * يف حالة تقدمي خطاب �ضمان من م�رصف معتمد فيجب ان يكون‬
‫طي كت����اب �صادر من امل�رصف نف�سه وان يك����ون كل من اخلطاب والكتاب‬
‫موقع ًا م����ن املدير العام او املدير املفو�ض للم�رصف او من ينوب عنهما‬
‫قانون ًا ويف حالة عدم التقيد بذلك �سيهمل العطاء حتم ًا‪.‬‬
‫* تكون اال�سعار نهائية وغري قابلة للتفاو�ض‪.‬‬
‫* وج����وب بق����اء العط����اءات نافذة مل����دة ثالث����ة ا�شهر م����ن تاريخ غلق‬
‫املناق�صة‪.‬‬
‫�سيكون موعد االجابة على ا�ستف�سارات مقدمي العطاءات هو يوم الثالثاء‬
‫املوافق ‪ 2012/ 2/7‬ال�ساعة العا�رشة �صباح ًا يف (ق�سم اخلدمات)‪.‬‬
‫املدير العام‬
‫عنوان الهيئة‬
‫وزارة املوارد املائية‪www.iraqi-mwr.org:‬‬
‫الهيئة العامة للمياه اجلوفية‪E-mail:waterresmin@yahoo.co.uk‬‬
‫بغداد‪/‬الوزيرية‪/‬خل����ف املعه����د الق�ضائ����ي‪E-mail:jawfiya@yahoo.‬‬
‫‪com‬‬
‫�ص‪.‬ب ‪ /19155‬مكتب بريد ال�ضباط‪ /‬زيونة‬
‫‪1 – 10 – 9‬‬

‫تقام على مساحة ثالثة آالف دونم وتضم ‪ 450‬ورشة ومصنعًا‬

‫ب�أهمي���ة الدورات التدريبي���ة واملناهج‬
‫املتط���ورة يف تدري���ب العاطلني‪ ،‬منها‬
‫برنام���ج "كاب" الذي يق���وم على تدريب‬
‫العاط���ل يف كيفي���ة اختي���ار امل��ش�روع‬
‫ودرا�ست���ه مع ما يت�ل�اءم واملهارة التي‬
‫يتمتع بها العاطل‪ ،‬اذ ي�ساعده الربنامج‬
‫عل���ى كيفي���ة ادارة م�رشوع���ه املخت���ار‬
‫ال�سيم���ا بع���د ح�صول���ه عل���ى القرو�ض‬
‫ال�صغ�ي�رة واملتو�سطة امل���درة للدخل‪،‬‬
‫م�شريا اىل �رضورة ا��ش�راك العاطلني يف‬
‫هذه الدورات لغر�ض اك�سابهم املهارات‬
‫واخلربات التي ت�ؤهلهم للدخول يف �سوق‬
‫العمل واقامة م�شاريعهم اخلا�صة ح�سب‬
‫احتياجات ال�سوق املحلية‪.‬‬
‫و�أو�ض���ح ناج���ي ان ال���دورات املهني���ة‬
‫املنفذة ت�ضمن���ت تعلي���م العاطلني عن‬
‫العمل على �صيان���ة املوبايل واحلدادة‬
‫والنجارة واخلياطة والتكييف والتدريب‬
‫وميكاني���ك املركب���ات والت�أ�سي�س���ات‬
‫الكهربائية وال�صحية اىل جانب التدريب‬
‫على ا�ستخدام احلا�سوب يف العمل واللغة‬
‫االجنليزي���ة للحا�صل�ي�ن عل���ى �شه���ادة‬
‫االعدادية فما فوق‪.‬‬
‫وب�ي�ن امل�صدر ان ع���دد ال���دورات التي‬
‫�أقامته���ا الدائرة يف الع���ام املا�ضي بلغ‬
‫‪ 722‬دورة‪� ،‬ش���ارك فيها اكرث من ‪ 14‬الفا‬
‫و(‪ )428‬متدربا موزعني بواقع �سبعة االف‬
‫و(‪ )358‬متدرب���ا يف بغ���داد و‪ 7‬االف و‪70‬‬
‫متدربا يف املحافظ���ات‪ ،‬م�ضيفا ان عدد‬
‫العاطلني امل�سجل�ي�ن يف قاعدة بيانات‬
‫الوزارة بلغ ‪� 989‬ألف عاطل عن العمل يف‬
‫بغداد واملحافظات‪.‬‬

‫نظم���ت املديري���ة العام���ة لال�ستثمار يف حمافظ���ة ال�سليمانية‪ ،‬ن���دوة ب�ش�أن‬
‫اخلطة ال�شامل���ة مل�رشوع املدينة ال�صناعية ملنطق���ة عربت‪ ،‬وذلك بالتعاون‬
‫فرمان‬
‫مع ثالث ��ش�ركات ا�ستثمارية‪.‬وقال مدير عام اال�ستثمار يف ال�سليمانية‪َ ،‬‬
‫غري���ب خالل الن���دوة‪�" :‬أقمنا هذه الندوة بح�ضور الدوائ���ر املعنية بامل�رشوع‬
‫بغي���ة ا�ستعرا�ض اخلطة ال�شاملة (ما�سرتبالن) للمدين���ة ال�صناعية الواقعة يف‬
‫ربت يف مدينة ال�سليمانية"‪ ،‬مو�ضح ًا ان الأر�ض التي خ�ص�صت مل�رشوع‬
‫منطقة َع َ‬
‫بن���اء املدينة ال�صناعية تبلغ ثالث���ة �آالف دومن‪.‬و�أ�شار قائال‪ :‬اىل �إنه "بعد �أخذ‬
‫املوافق���ات الر�سمية عل���ى اخلطة الت���ي ا�ستعر�ضت اليوم �ستب���د�أ عملية منح‬
‫الرخ�ص لل�رشكات بطريقة تناف�سية"‪ ،‬الفت ًا اىل ان امل�رشوع من �ش�أنه �أن يحول‬
‫حمافظة ال�سليمانية اىل مدينة �صناعية‪ ،‬وي�سهم يف ت�شغيل عدد كبري من الأيدي‬
‫العامل���ة‪� ،‬إ�ضافة اىل ا�ستقطاب ر�ؤو�س الأم���وال املحلية والأجنبية‪.‬من جهته‪،‬‬
‫قال املتحدث با�سم احتاد امل�ستثمري���ن يف اقليم كرد�ستان‪ ،‬يا�سني حممود‪ :‬ان‬
‫�أهمي���ة امل�رشوع تكمن يف ا�ستقطاب اخلربات وخلق بيئ���ة منا�سبة للإ�ستثمار‪،‬‬
‫م�ش�ي�ر ًا اىل �إنه �سيت���م �إن�شاء (‪ )450‬م�صنع ًا �صغري ًا وكب�ي�ر ًا داخل املدينة بكلفة‬
‫�أولي���ة تقدر بثالثة مليارات دوالر‪ ،‬ومن امل�ؤم���ل �أن يرتفع املبلغ اىل �أكرث من‬
‫هذا بكثري‪.‬‬

‫بقيمة تتجاوز ‪ 200‬مليون دوالر‬

‫منح ‪ 8‬رخص استثمارية في بابل‬
‫عاطلون بانتظار فر�صة عمل‪ ..‬ار�شيف‬

‫تدشين سكة حديد كربالء ــ مسيب لنقل زوار األربعينية‬
‫المحافظات ‪ -‬مراسلو الصباح‬
‫مت يف مدين���ة كربالء افتت���اح �أول حمطة للقطارات‪،‬‬
‫وتد�ش�ي�ن خط �سكة احلديد (كرب�ل�اء – م�سيب) لنقل‬
‫زوار االربعيني���ة بعد انتهاء مرا�سي���م الزيارة‪ ،‬يف‬
‫وقت �أحبطت الأجه���زة الأمنية يف كربالء حماولتني‬
‫الخ�ت�راق الط���وق الأمني ح���ول املدين���ة املقد�سة‬
‫بوا�سطة �سيارة مفخخة وثالث دراجات نارية‪ ،‬فيما‬
‫�أعلنت �رشطة �صالح الدين عن خطة حلماية الزائرين‬
‫املتوجه�ي�ن �سريا على االق���دام للم�شاركة يف احياء‬
‫ذكرى �أربعينية ا�ست�شهاد الإمام احل�سني (ع)‪.‬‬
‫وق���ال مدير عام �رشط���ة كربالء الل���واء احمد علي‬
‫زوين���ي لـ"ال�صب���اح"‪ :‬ان االجه���زة الأمنية متكنت‬
‫م���ن ر�صد ث�ل�اث دراجات نارية يف �إح���دى املناطق‬
‫الزراعي���ة �رشقي كرب�ل�اء‪ ،‬وبع���د متابعتها ا�ضطر‬
‫الإرهابي���ون اىل تركه���ا والذوا بالف���رار‪ ،‬حيث مت‬
‫العث���ور يف داخل الدراجات عل���ى ع�رش قنابر هاون‬
‫وجمموعة م���ن الرمان���ات الهجومية‪.‬و�أ�شار �إىل ان‬
‫الأجه���زة الأمنية �أحبطت كذلك دخول �سيارة مفخخة‬
‫ا�ستغلت ح�صولها على باج مرخ�ص‪ ،‬لدى حماولتها‬
‫اخ�ت�راق الطوق الأمني ح���ول املدينة املقد�سة بعد‬

‫ان مت ك�شفه���ا بوا�سطة جهاز ك�ش���ف املتفجرات‪.‬من‬
‫جهته و�صف ع�ضو اللجنة الأمنية يف جمل�س حمافظة‬
‫كرب�ل�اء �ستار الع���رداوي‪ ،‬اخلط���ة الأمنية املعدة‬
‫حلماي���ة الزائري���ن ب�أنها حمكمة ي�صع���ب خرقها‪،‬‬
‫خا�صة بع���د �أن مت تو�سيع مناف���ذ القطع عن دخول‬
‫املدين���ة خارج طوق املدينة القدمي���ة �إىل الأحياء‬
‫ال�سكنية املجاورة وجعله���ا مراقبة ب�شكل دقيق من‬
‫قبل الأجهزة الأمنية والطريان العراقي الذي ي�شارك‬
‫يف اخلطة الأمنية‪.‬يذكر ان ثالثة تفجريات ا�ستهدفت‬
‫ال���زوار �أم�س الأول‪ ،‬اثنان منه���ا وقعا بني مدينتي‬
‫امل�سيب والوند �شمال كربالء‪ ،‬والثالث بني مدينتي‬
‫�أب���و غرق والهندية‪� ،‬أ�سف���رت جميعها عن ا�ست�شهاد‬
‫وج���رح العديد من ال���زوار بينهم مواطن���ون �أفغان‬
‫كانت تقلهم حافلة يف طريقهم اىل مدينة كربالء‪.‬‬
‫اىل ذلك‪ ،‬قال رئي�س جلنة النقل يف جمل�س حمافظة‬
‫كربالء �سامي الفتالوي‪� :‬إن م�رشوع �سكة حديد كربالء‬
‫امل�سيب مت اجنازه و�سيت���م تد�شني �أول حركة قطار‬
‫لنقل �أكرث م���ن ‪ 2500‬راكب يف ال�سع���ات االعتيادية‬
‫لزيارة العتبات املقد�س���ة يف مدينة كربالء ليكون‬
‫�أول قطار و�أول حمطة قطار يتم افتتاحها يف كربالء‪.‬‬
‫و�أ�ض���اف ان القط���ار �سيعم���ل عل���ى م���دار الزيارة‬

‫الأربعيني���ة لنقل و�إخالء الزوار بعد انتهاء الزيارة‬
‫على حمور بغداد‪ ،‬و�سيزود بع�رش عربات يف احلركة‬
‫الواح���دة ومن امل�ؤم���ل �أن ي�سه���م يف التخفيف من‬
‫معاناة ال���زوار اثناء مغادرته���م املدينة املقد�سة‬
‫بع���د انتهاء الزيارة‪.‬يف �سياق �آخر‪� ،‬أكد مدير دائرة‬
‫الأنواء اجلوية والر�ص���د الزلزايل يف كربالء حيدر‬
‫حممود ت�شكيل جلنة فني���ة ملتابعة احلالة اجلوية‬
‫والطق����س خ�ل�ال زي���ارة �أربعينية الإم���ام احل�سني‬
‫بهدف تو�ضيح الأن���واء �إىل القطعات الع�سكرية من‬
‫جه���ة وتبيان حال���ة الطق�س �إىل ال���زوار من خالل‬
‫�إذاعة ح���االت الطق�س �أوال ب�أول عرب معلومات �سيتم‬
‫احل�ص���ول عليها ب�ش���كل دقيق بعد دخ���ول منظومة‬
‫الرادار اخلا�صة بالأقم���ار ال�صناعية ولأول مرة يف‬
‫عمل ر�صد الأنواء اجلوية‪.‬‬
‫و�أ�ضاف �أن هناك ث�ل�اث جلان �أخرى يف بغداد تعمل‬
‫بذات االجتاه‪.‬ويف الب�رصة‪� ،‬أفاد مرا�سل ال�صباح يف‬
‫املحافظة �سع���د ال�سماك ب�أن امل�رشفني على �رسادق‬
‫�ضيافة الزائرين باملحافظة نقلوا جميع م�ضايفهم اىل‬
‫كربالء للم�شاركة بتقدمي اخلدمات ملاليني الزائرين‬
‫يف �أي���ام الذروة التي توافق ليل���ة ال�سبت وهو يوم‬
‫الزيارة‪.‬وتوقع مدير مكتب جمل�س حمافظة الب�رصة‬

‫تكريت – عمر عادل‬

‫وزعت مديري���ة الزراعة يف �ص�ل�اح الدين (‪)30‬‬
‫مر�ش���ة ري حموري���ة كدفعة �أوىل ب�ي�ن عدد من‬
‫الفالح�ي�ن يف املحافظة‪.‬وق���ال �أم�ي�ن خمازن‬
‫التجهي���زات الزراعي���ة يف املديرية قا�سم كرمي‬
‫يف ت�رصي���ح لـ"ال�صب���اح" ان هن���اك (‪ )50‬مر�شة‬
‫اخرى �سيتم توزيعها بني الفالحني تباع ًا وحال‬
‫�إكمال االج���راءات القانونية‪ ،‬وذلك �ضمن ح�صة‬
‫املحافظة من هذه املر�شات التي وزعتها وزارة‬
‫الزراعة بني املحافظات‪.‬‬
‫و�أو�ضح �أن هذه املر�شات جتهز ب�أ�سعار مدعومة‪،‬‬
‫اذ يبلغ �سعر املر�شة الواحدة يف ال�سوق املحلية‬
‫‪ 82‬مليون دين���ار‪ ،‬فيما يتم جتهيزها للفالحني‬
‫بن�صف املبلغ‪ ،‬وب�أ�سلوب الدفع بالآجل‪ ،‬بحيث‬
‫يتم تق�سيط املبلغ على مدى ع�رش �سنوات‪ ،‬ويتم‬
‫الت�سدي���د بعد ال�سنة الأوىل من ن�صب املر�شة يف‬

‫احمد عب���د احل�سني ان يتجاوز عدد الزوار من اهايل‬
‫الب�رصة املتوجه�ي�ن اىل كربالء م�شيا على االقدام‪،‬‬
‫وبوا�سطة العج�ل�ات اىل ‪� 500‬ألف مواطن من خمتلف‬
‫االعمار‪.‬من جانبه‪� ،‬أكد مدير �رشطة الب�رصة اللواء‬
‫في�صل العبادي ان �رشطة املحافظة نفذت بالتعاون‬
‫م���ع قوات اجلي����ش‪ ،‬خط���ة �أمنية خا�ص���ة حلماية‬
‫الزائرين وت�أمني الط���رق امل�ؤدية اىل كربالء‪ ،‬اىل‬
‫جانب ت�أمني احلماية لزائ���ري جامع خطوة االمام‬
‫علي (ع) يف ق�ضاء الزبري‪.‬كما اتخذت االجهزة االمنية‬
‫يف �صالح الدين اجراءات لت�أمني طريق الزوار الذين‬
‫ميرون عرب املحافظة يف طريقهم اىل كربالء‪.‬‬
‫ونقل مرا�سل ال�صباح يف تكري���ت الزميل عمر عادل‬
‫ع���ن مدير �رشط���ة الدجيل يف �ص�ل�اح الدين العميد‬
‫حميد الزبي���دي‪ :‬ان قيادتي عمليات �سامراء و�رشطة‬
‫�صالح الدين تنفذان خطة م�شرتكة حلماية الزائرين‬
‫وت�سهي���ل مروره���م �سريا عل���ى الإق���دام �إىل مدينة‬
‫كرب�ل�اء‪ ،‬مو�ضح���ا ان اخلطة تنف���ذ بالتن�سيق بني‬
‫مديريات ال�رشطة يف عموم املحافظة وقيادة الفرقة‬
‫الرابعة‪ ،‬و�ست�ستمر حلني عودة الزائرين بعد انتهاء‬
‫مرا�سيم الزيارة‪.‬‬

‫الحلة ‪ -‬علي السباك‬
‫وقع���ت هيئة اال�ستثمار يف حمافظة بابل عق���ودا جديدة لـ(‪ )8‬رخ�ص ا�ستثمارية‬
‫بقيم���ة ‪ 202‬مليون دوالر‪ ،‬فيما وافق جمل�س الوزراء على رخ�صتني ا�ستثماريتني‬
‫لبناء مدينة احللة اجلديدة وم�رشوع جزيرة املهناوية ال�سياحية‪.‬وقال حمافظ‬
‫بابل حمم���د امل�سعودي يف م�ؤمتر �صحفي م�شرتك م���ع رئي�س جمل�س املحافظة‬
‫وهيئ���ة ا�ستثم���ار املحافظة ح�رضته (ال�صب���اح)‪ :‬ان العق���ود اجلديدة التي مت‬
‫توقيعها تت�ضمن بن���اء ثالثة جممعات �سكنية يف ناحي���ة امل�رشوع بواقع ‪627‬‬
‫وح���دة موزعة ب�ي�ن ‪ 57‬عمارة‪ ،‬وناحي���ة املدحتية بواق���ع ‪ 816‬وحدة �سكنية‬
‫موزع���ة بني ‪ 51‬عمارة‪ ،‬وناحية القا�سم بواقع ‪ 756‬وحدة موزعة بني ‪ 63‬عمارة‬
‫ومبجم���وع ‪ 2200‬وحدة �سكنية‪ ،‬ا�ضافة اىل بناء �أرب���ع مدن لاللعاب يف كل من‬
‫احللة والقا�سم وابو غرق‪ ،‬وبناء جممع عيادات طبية يف مركز احللة يت�ألف من‬
‫‪ 10‬عيادات و�صيدلية وخمترب و�أ�شعة ومر�آب لوقوف ال�سيارات‪.‬وذكر ان الفر�ص‬
‫اجلدي���دة من �ش�أنها ان توفر �ست���ة االف فر�صة عمل لأبناء املحافظة‪ ،‬م�ؤكدا ان‬
‫الكث�ي�ر من الفر�ص اال�ستثمارية من امل�ؤمل توقيعها خالل اال�سابيع املقبلة‪.‬من‬
‫جانبه‪ ،‬اكد رئي�س جمل�س املحافظة كاظم جميد تومان ان املحافظة تعاين من‬
‫نق����ص �شديد يف االرا�ضي املخ�ص�صة للم�شاريع عل���ى اعتبار انها ارا�ض زراعية‬
‫م���ا يحول دون االفادة من الفر�ص اال�ستثماري���ة املتاحة اال بعد اتباع اجراءات‬
‫ا�ستم�ل�اك االرا�ضي التي تتطلب اجراءات ق�ضائية طويلة وامواال كبرية لتعوي�ض‬
‫ا�صح���اب هذه االرا�ضي‪ ،‬الفتا اىل ان الت�رشيعات القدمية حتد كثريا من الفر�ص‬
‫اال�ستثمارية م���ا يتطلب اعادة النظر فيها وت�رشي���ع قوانني جديدة تن�سجم مع‬
‫روح قانون اال�ستثمار وم�ضامينه‪.‬اىل ذلك‪ ،‬ك�شف مدير عام هيئة ا�ستثمار بابل‬
‫املهند����س عالء حربة‪ ،‬عن ان الهيئة منحت منذ ت�أ�سي�سها ‪ 45‬رخ�صة ا�ستثمارية‬
‫منها ‪ 16‬رخ�صة منحت للتنفيذ على ارا�ض تابعة للقطاع اخلا�ص‪ ،‬والباقية على‬
‫ارا�ض الدولة‪.‬وبني خالل امل�ؤمتر ان الرخ�ص الـ(‪ )16‬املذكورة نفذت مبجملها‬
‫ب�سبب عدم تعار�ضها مع االج���راءات الروتينية التي تقت�ضيها عملية تخ�صي�ص‬
‫االرا�ض���ي العائدة للدولة‪.‬وا�ضاف حربة ان جمل�س الوزراء وافق على رخ�صتني‬
‫ا�ستثماريت�ي�ن لبناء مدينة احللة اجلديدة عل���ى م�ساحة ‪ 14‬الف دومن وم�رشوع‬
‫جزيرة املهناوية ال�سياحية على ار�ض م�ساحتها تبلغ مليوين مرت مربع‪.‬‬

‫المحافظة استحصلت نحو ‪ 60‬مليون دوالر من المشروع خالل العامين الماضيين‬

‫توزيع مرشات ري بين الفالحين في صالح الدين‬
‫الأر�ض الزراعية‪.‬‬
‫و�أ�ض���اف ان ه���ذه املر�شات يت���م توزيعها على‬
‫وفق ��ش�روط‪ ،‬منه���ا ان تكون م�ساح���ة الأر�ض‬
‫الزراعي���ة ‪ 120‬دومن���ا فما فوق‪ ،‬مب���ا يتنا�سب‬
‫وحجم املر�شة‪ ،‬ا�ضافة اىل مطالبة الفالح برهن‬
‫عقار ت���وازي قيمته �سع���ر املر�شة‪.‬من جانبه‪،‬‬
‫�أكد م�س�ؤول اللجنة الزراعية يف جمل�س حمافظة‬
‫�صالح الدين علي العجيل���ي‪� ،‬أن هذه املر�شات‬
‫�ست�سه���م بتحوي���ل طريق���ة ال���ري احلالية يف‬
‫املحافظ���ة �إىل ري بالر����ش والتنقيط‪ ،‬ما يقلل‬
‫من كمية املياه املهدورة ويحافظ على خ�صوبة‬
‫الرتبة‪.‬و�أ�ش���ار يف ت�رصي���ح لـ"ال�صباح" اىل ان‬
‫الآلي���ة املتبعة يف التوزي���ع مل ترتك �أي جمال‬
‫لبيع هذه املر�شات يف ال�س���وق ال�سوداء‪ ،‬كون‬
‫هناك جلن���ة تقنيات الري تق���وم بالك�شف على‬
‫الأر����ض الزراعية‪ ،‬وان ال�رشك���ة املجهزة هي‬
‫التي تقوم بن�صب املر�شات‪.‬‬

‫إنشاء أكبر مدينة‬
‫صناعية في السليمانية‬
‫السليمانية ‪ -‬اسراء الفيلي‬

‫تأمين طريق الزائرين في صالح الدين‪ ..‬وإحباط محاولتين الختراق الطوق األمني في كربالء‬

‫إنشاء خمسة مجمعات سكنية في بغداد من إيرادات البترودوالر‬
‫بغداد ‪ -‬وفاء عامر‬
‫طالب جمل�س حمافظة بغداد مبنحه �صالحيات‬
‫التعاقد م���ع ال�رشكات ال�ستثم���ار حقول نفط‬
‫�رشق العا�صم���ة‪ ،‬وان�شاء م�صف���ى يف املوقع‬
‫بهدف زيادة االنتاج‪.‬‬
‫وقال نائ���ب رئي�س املجل����س الدكتور ريا�ض‬
‫الع�ضا����ض يف لق���اء خا�ص لـ"ال�صب���اح"‪ :‬ان‬
‫املجل�س يعتزم اتخاذ عدد من االجراءات لرفع‬
‫التخ�صي�صات من مبالغ البرتودوالر من خالل‬
‫زيادة االنت���اج النفطي من حقول �رشق بغداد‪،‬‬
‫مبين���ا ان االنتاج احلايل له���ذه احلقول يبلغ‬
‫حاليا ‪ 12‬الف برمي���ل يوميا‪ ،‬ومن املفرت�ض‬
‫ان تنتج ‪� 120‬ألف برميل يوميا‪.‬‬

‫و�أكد ان املجل�س دع���ا احلكومة االحتادية اىل‬
‫منحه �صالحيات التعاق���د مع ال�رشكات خالل‬
‫دورات الرتاخي�ص بغية ا�ستثمار هذه احلقول‪،‬‬
‫بالتن�سي���ق مع وزارة النفط‪ ،‬ف�ضال عن ال�سعي‬
‫اىل ا�ستح�صال املوافقة على ان�شاء م�صفى نفط‬
‫خا�ص بهذه احلقول‪ ،‬مبينا ان موا�صفات النفط‬
‫يف هذه احلقول تختلف عن احلقول االخرى يف‬
‫املحافظات كونه ي�ضم مادة "الكربيت الثقيل"‬
‫ويع���د م���ن الزي���وت الثقيل���ة‪ ،‬اىل جانب ان‬
‫تخ�صي�ص م�صفى لهذا النوع من النفط �سي�سهم‬
‫يف االفادة من الغاز امل�صاحب لتغطية حاجة‬
‫حمطات توليد الكهرب���اء ال�ضخمة من الوقود‬
‫الالزم‪ ،‬ال�سيم���ا ان حمطة القد����س احلرارية‬
‫القريبة من املوقع تعمل على الغاز ما يتوجب‬

‫االف���ادة من غاز حقول ��ش�رق بغداد لت�شغيلها‬
‫بدال من ان يح���رق هدرا‪ ،‬معربا ع���ن امله ان‬
‫ت�ستجيب احلكومة االحتادية لهذه املقرتحات‬
‫الدراجها �ضمن خططها القريبة املقبلة‪.‬‬
‫وافاد الع�ضا�ض ب�أن احلكومة املحلية �صوتت‬
‫يف وق���ت �سابق على تخ�صي����ص جميع واردات‬
‫البرتودوالر لتنفي���ذ م�شاريع اال�سكان‪ ،‬كا�شفا‬
‫ع���ن ان املجل����س ت�سل���م جمي���ع وارداته من‬
‫امل�رشوع للعام�ي�ن ‪ 2010‬و‪ 2011‬البالغة نحو‬
‫‪ 60‬ملي���ون دوالر لتنفيذ خم�سة م�شاريع ا�سكان‬
‫يف مناطق االط���راف بع�ضها احيل اىل �رشكات‬
‫اجنبي���ة واالخر قي���د التنفي���ذ‪ ،‬مو�ضحا انها‬
‫�ستك���ون م�ساك���ن عمودية واطئ���ة الكلفة تنفذ‬
‫لال�سهام يف حل ازمة ال�سكن‪.‬‬

‫ونبه امل�س����ؤول املحلي اىل ان هن���اك �أرا�ضي‬
‫يف بغداد ت�ض���م كميات كبرية من النفط‪ ،‬وهي‬
‫مناط���ق مزدحمة بال�س���كان‪ ،‬ال�سيما املناطق‬
‫الواقع���ة �رشق القناة ومدين���ة ال�صدر وكذلك‬
‫منطقة �أم الكرب والغزالن‪.‬‬
‫وتاب���ع‪ :‬ان عل���ى وزارة النف���ط العم���ل على‬
‫ا�ستمالك هذه االرا�ض���ي ال�ستخراج النفط منها‬
‫م�ستقبال‪ ،‬من خالل تعوي�ض �ساكنيها مبنحهم‬
‫مبال���غ مادية بقيمة دوره���م �أو توفري م�ساكن‬
‫بديل���ة لهم‪ ،‬م�ش�ي�را اىل ان اغل���ب �سكان هذه‬
‫املناطق هم من املتجاوزين على �أرا�ض عائدة‬
‫للدولة‪ ،‬االم���ر الذي يجي���ز التعامل مع هذا‬
‫امللف مبوجب قوانني التعوي�ضات النافذة‪.‬‬

‫تقرير‬

‫استرداد أكثر من ‪ 16‬ألف قطعة أثرية وتراثية خالل العام الماضي‬

‫بغداد ـ علي موفق‬

‫وزارة املوارد املائية‬
‫الهيئة العامة للمياه اجلوفية‬

‫مت �ضبط (‪ )69‬ت�سعة و�ستني كارتون �سكائر نوع كلواز وبر�ستيج اجنبية املن�ش�أ داخل االرا�ضي العراقية قرب ال�ساتر‬
‫احل����دودي العراقي‪ -‬ال�سوري بني نقطتي احلرا�سة (‪ 45‬و‪ )46‬يف منطقة القائم من قبل الفوج الثاين لواء حر�س حدود‬
‫‪ 15/‬مرتوك����ة بدون حائز وملقاة على االر�ض فعلى من يدعي العائدية مراجعة مديرية كمرك املنطقة الغربية‪ /‬ق�سم‬
‫الدع����اوي خالل مدة �شهر من تاريخ ن�رش االعالن وبعك�سه �سيتم اتخاذ االجراءات وم�صادرة ال�سكائر وفق القانون ‪..‬‬
‫مع التقدير‪.‬‬
‫طالب ابراهيم ظاهر‬
‫مدير كمرك املنطقة الغربية‬

‫�رشكة ار�ض النهرين‬
‫النتاج امل�رشوبات الغازية‬

‫منطقة اخلا�صة قرب مدينة العاب كركوك‪،‬‬
‫فنفذت عملية دهم عرثت خاللها على من�صة‬
‫الإط�ل�اق وال�صاروخ�ي�ن الآخرين املعدين‬
‫لالطالق باجت���اه القاعدة‪.‬و�أفاد م�صدر يف‬
‫ال�رشطة ام����س الثالثاء بارتف���اع ح�صيلة‬
‫انفج���ار ال�سيارات املفخخ���ة الثالث التي‬

‫ا�ستهدفت زوار الأربعينية يف مناطق اجلهاد‬
‫وال�شع���ب وال�رشطة اخلام�سة يف بغداد اول‬
‫�أم�س االثنني‪ ،‬اىل ‪� 67‬ضحية‪.‬‬
‫ونقلت وكال���ة انباء "ال�سومرية نيوز"‪،‬عن‬
‫امل�صدر قوله �إن "احل�صيلة بلغت ا�ست�شهاد‬
‫‪� 15‬شخ�ص��� ًا و�إ�صاب���ة ‪� 52‬آخري���ن بجروح‬

‫‪ 11‬كانون الثاني ‪ 2012‬العدد ‪2435‬‬

‫العمل تستعد إلطالق استمارة تسجيل العاطلين عبر شبكة االنترنت‬

‫ال�رشطة تتفقد �سيارة دمرت بانفجار قنبلة جنوب غرب بغداد ‪ -‬رويرتز‬

‫متفاوتة"‪ ،‬م�ؤكد ًا"خط���ورة �إ�صابات بع�ض‬
‫اجلرحى"‪.‬ف���ت التفجريات موكب��� ًا للزوار‬
‫يف ح���ي اجلهاد ‪ ،‬ونقطة تفتي�ش قرب �سوق‬
‫�ش�ل�ال يف مدينة ال�شعب ‪ ،‬والزوار يف قرية‬
‫اجلعارة مبنطقة ال�سويب التابعة لل�رشطة‬
‫اخلام�سة‪.‬‬

‫‪Wed.11 Jan. 2012 issue no. 2435‬‬

‫بلغ عدد المسجلين منهم في قاعدة بيانات الوزارة نحو مليون مواطن‬

‫ت�ستعد وزارة العمل وال�ش�ؤون االجتماعية‬
‫قريبا‪ ،‬الطالق ا�ستمارة ت�سجيل العاطلني‬
‫عن العمل ع�ب�ر موقعها االلكرتوين على‬
‫�شبكة االنرتنت‪.‬‬
‫وق���ال مدير ق�سم التخطيط واملتابعة يف‬
‫دائرة العمل والتدريب املهني يف الوزارة‬
‫املهند�س ن�ص�ي�ر ناجي يف ت�رصيح خ�ص‬
‫به "ال�صباح"‪ :‬ان الوزارة ا�ستكملت جميع‬
‫اجلوانب االدارية والفنية الطالق ا�ستمارة‬
‫ت�سجيل العاطلني عن العمل عرب موقعها‬
‫على �شبكة االنرتنت‪ ،‬بهدف التخفيف من‬
‫االعباء الت���ي يواجهها املواطنون جراء‬
‫مراجع���ة ال���وزارة للت�سجي���ل يف قاعدة‬
‫البيان���ات‪ ،‬ا�ضاف���ة اىل ال�سعي ملواكبة‬
‫التطور ال���ذي ت�شهده الدول املتقدمة يف‬
‫برامج ت�سجيل العاطلني عن العمل‪.‬‬
‫وبني ان الدائرة متتلك نافذة خا�صة على‬
‫املوقع االلكرتوين ي�ستطي���ع العاطلون‬
‫من خالله���ا ملء املعلوم���ات يف حقول‬
‫اال�ستمارة ليتم بعدها ت�سجيلهم يف قاعدة‬
‫بيانات العاطلني ع���ن العمل‪ ،‬مبينا ان‬
‫الربنام���ج �سي�ساعد امل�ستفيد على ايجاد‬
‫فر�صة عمل �س���واء يف القطاع اخلا�ص او‬
‫احلكومي عن طريق ن�رش املعلومات عن‬
‫الوظائف ال�شاغرة وتقدمي امل�ساعدة لهم‬
‫من خالل اك�سابهم املهارات يف املقابالت‬
‫ال�شخ�صي���ة وكتاب���ة ال�س�ي�رة الذاتية‪،‬‬
‫م�ش�ي�را اىل ان ال���وزارة �ستعتم���د �آلية‬
‫ت�سجي���ل العاطلني ح��ص�ر ًا عرب موقعها‬
‫االلكرتوين‪.‬و�أ�ش���اد املهند����س ناج���ي‬

‫إعالن خطة العمل اإلقليمي لحقوق اإلنسان في إقليم كردستان‬

‫فرق اإلطفاء وصلت متأخرة واألهالي يشاركون بإنقاذ الضحايا‬

‫�أُدى غرق عائلة كاملة اثناء حماولتها عبور‬
‫ج�رس عائ����م على نهر الفرات باملثنى‪،‬اىل‬
‫وف����اة احده����م وا�صابة اثن��ي�ن فيما جنا‬
‫الوالدان‪،‬وفيم����ا ا�ستنفر االهايل وقوة من‬
‫اجلي�ش وال�رشطة اجله����ود النقاذ العائلة‬
‫املنكوبة‪،‬و�صلت ف����رق االطفاء مت�أخرة‪.‬‬
‫وق����ال قريب رب اال���س�رة ‪ ،‬حاكم �صحني‬
‫ال�شي����خ كاظم لـ(ال�صب����اح)" ‪ :‬ان ابن عمه‬
‫كرمي ح�سن ال�شيخ كاظم وا�رسته املتكونة‬
‫من زوجته وابنائ����ه الثالثة‪،‬فوجئوا لدى‬
‫عودته����م م����ن زي����ارة موك����ب ح�سيني يف‬
‫الرميثة اىل منزلهم يف قرية �آل بوحوي�ش‬
‫يف ناحية الهالل بتغيري م�سار اجل�رس الذي‬
‫متت تنحيته قبل يوم من احلادث‪ ،‬ف�سقطت‬

‫االربعاء‬

‫استشهاد ‪ 3‬تالميذ وآمر فوج في صالح الدين وديالى‬

‫حقيبــة‬

‫السماوة‪ -‬شاكر االعاجيبي‬

‫‪5‬‬
‫العراق‬
‫‪..................................................................................................................................‬‬

‫�أعلن���ت الهيئة العامة لالث���ار والرتاث عن‬
‫ا�سرتداد �أكرث من ‪� 16‬ألف قطعة اثرية وتراثية‬
‫خالل العام املا�ضي ‪.2011‬‬
‫وذكر م�صدر يف املكت���ب االعالمي للهيئة يف‬
‫ت�رصيح لـ"ال�صباح"‪ ،‬ان عدد القطع االثرية‬
‫التي مت ا�سرتدادها خالل العام املا�ضي بلغ‬
‫‪� 16‬ألف ًا و(‪ )782‬قطعة‪.‬‬
‫و�أو�ضح ان هذه االثار توزعت بواقع (‪)5077‬‬
‫قطعة ت�سلمتها الهيئ���ة من خمتلف امل�صادر‬
‫و(‪ )108‬قط���ع تراثي���ة و(‪ )3687‬قطعة اثرية‬
‫من دوائر الدول���ة و(‪ )7823‬قطعة اثرية من‬
‫املواطن�ي�ن‪ ،‬ا�ضافة اىل ا�س�ت�رداد ‪ 87‬قطعة‬
‫اثرية من خمتلف دول العامل عن طريق وزارة‬
‫اخلارجية ودولتي �سوريا واليابان‪.‬‬
‫و�أو�ض���ح ان الدائرة قامت خ�ل�ال تلك املدة‬
‫ب�صيان���ة (‪ )1884‬قطع���ة اثري���ة وتراثي���ة‬
‫للعر����ض املتحفي ومازالت م�ستمرة باعمال‬
‫اجلرد ملخ���ازن االث���ار وعم���ل (‪ )91‬ن�سخة‬
‫جب�سية لقطع اثري���ة وتوزيعها بني متاحف‬
‫املحافظات‪.‬‬
‫واك���د امل�ص���در ان اب���رز اجن���ازات دائ���رة‬
‫املتاح���ف يف الهيئة خالل الع���ام املا�ضي‬
‫متثلت باكمال عملية تاهيل قاعات املتحف‬
‫الوطن���ي ا�ستعدادا الفتتاح���ه وتنفيذ اعمال‬
‫ن�صب منظومة املراقبة الفديوية‪.‬‬
‫وا�ش���ار اىل ان ق�س���م املتاح���ف الرتاثي���ة‬
‫قام بالتن�سي���ق م���ع ادارة املتحف الوطني‬
‫بت�سل���م القط���ع الرتاثية لغر����ض توثيقها‬
‫يف �سجل خا����ص وت�صويره���ا وادخالها يف‬
‫اجهزة احلا�سوب اخلا�ص���ة بالق�سم وتهيئة‬
‫املعلوم���ات الت���ي تخ�ص �شبك���ة االنرتنت‬
‫املزم���ع بثه���ا م�ستقبال للتعري���ف بالرتاث‬

‫العراق���ي وماهي���ة املتح���ف الرتاثي‪ ،‬اىل‬
‫جان���ب القي���ام بدرا�سات متحفي���ة للعر�ض‬
‫املتحف���ي خلان ال�شي�ل�ان وتهيئ���ة م�صادر‬
‫للمعلوم���ات يف مكتب���ات املتح���ف الوطني‬
‫ومكتب���ة دار الن�رش اخلا�صة بثورة الع�رشين‬
‫وت�سجيل بطاق���ات للقط���ع الرتاثية موثقة‬
‫بال�ص���ور‪ ،‬ف�ضال عن ت�سجي���ل ‪ 179‬قطعة من‬
‫املقتنيات امللكية واعطائها الو�صف الكامل‬
‫والقيا�سات وت�صويرها‪.‬‬
‫وبني امل�ص���در ان ق�سم التوثي���ق يف الهيئة‬
‫اجنز من جهته حتديث جداول م�سح املباين‬
‫الرتاثية يف بع�ض مناطق بغداد واملحافظات‬
‫وادخ���ال االبني���ة الرتاثي���ة املوثق���ة يف‬
‫ال�سج�ل�ات القدمية لف�ت�رة الثمانينيات من‬
‫القرن املا�ضي يف نظام حا�سوبي بلغ عددها‬
‫(‪ )2432‬مبن���ى تراثي���ا وتوثي���ق اعمال فرق‬
‫امل�س���ح الرتاث���ي التي اجن���زت اعمالها يف‬
‫الع���ام ‪ 2010‬وادخال جمي���ع املعلومات يف‬
‫النظام املذك���ور وحفظها يف جملدات ت�شمل‬
‫اال�ستم���ارات اخلا�ص���ة بامل�سح م���ع �صور‬
‫املب���اين وادخالها يف ال�سجل الوطني وعمل‬
‫الكارت���ات اخلا�ص���ة بها حيث بل���غ عددها‬
‫(‪ )477‬مبنى يف عموم املحافظات‪.‬‬
‫وا�ضاف ان ق�سم التوثي���ق قام اي�ضا بتدقيق‬
‫وفرز ا�ستم���ارات امل�س���ح الرتاثي يف بع�ض‬
‫املحافظات ومقارنته���ا يف ال�سجل الوطني‬
‫والكارت املخ�ص�ص لها وعددها (‪ )279‬مبنى‬
‫وتوثي���ق (‪ )1428‬مبن���ى تراثي���ا يف ال�سجل‬
‫الوطن���ي واعداد الكارت���ات اخلا�صة بها من‬
‫االعوام (‪2000‬ـ‪ )2009‬حيث و�صل العدد الكلي‬
‫لتوثيق املباين الرتاثية اىل (‪ )4337‬مبنى‪،‬‬
‫ف�ض�ل�ا عن تزويد الدائ���رة القانونية بـ ‪152‬‬
‫ا�ستم���ارة اعالن تراثية واعالنها يف اجلريدة‬
‫الر�سمي���ة وتوثيقه���ا يف احلا�سب���ة واجراء‬

‫اعمال التفتي����ش على التج���اوزات للمباين‬
‫الرتاثي���ة يف جانب���ي الك���رخ والر�صاف���ة‬
‫واحال���ة املتجاوزين على ‪ 23‬مبنى اىل ق�سم‬
‫القانونية‪.‬‬
‫ولفت امل�صدر اىل ان ق�سم امل�سح الرتاثي يف‬
‫دائرة الرتاث م�ستم���ر باملتابعة واال�رشاف‬
‫على املباين الرتاثية يف بغداد واملحافظات‬
‫وكل ما يتعلق بها من م�سح وتوثيق للحفاظ‬
‫عليه���ا واال�ستمرار يف عمل اللجنة امل�شرتكة‬
‫ب�ي�ن امانة بغ���داد ودائرة ال�ت�راث للبت يف‬
‫اتخاذ الق���رارات ب�ش���ان االم�ل�اك الرتاثية‬
‫وامل�صادقة على املخططات واخلرائط التي‬
‫ت�ضمن احلف���اظ على هذه املواقع ومت اجناز‬
‫ما يقرب من ‪ 70‬معاملة من هذا النوع‪.‬‬
‫وافاد ب����أن دائرة ال�ت�راث خاطبت اجلهات‬
‫االمنية ال�ستح�صال املوافقات ملبا�رشة ق�سم‬
‫امل�سح لإكمال امل�سوح���ات ملواقع املباين‬
‫الرتاثية غري املم�سوحة وادخالها يف �سجالت‬
‫دائ���رة ال�ت�راث ل�ضمان حمايته���ا واحلفاظ‬
‫عليها واال�ستمرار باال�رشاف واملتابعة على‬
‫اعمال التطوير وال�صيانة ملوقع بيت احلكمة‬
‫وان�ش���اء االكادميية واملكتب���ة اخلا�صة بها‬
‫ومتابعة اعمال ال�صيان���ة على خان البا�شا‬
‫يف �شارع الر�شيد وخان ال�شيالن الرتاثي يف‬
‫حمافظ���ة النجف‪ ،‬اىل جانب �صيانة املباين‬
‫الرتاثية �ضمن م�رشوع بغداد عا�صمة الثقافة‬
‫العربي���ة وامل�شاركة يف اللجن���ة املركزية‬
‫للم�س���ح الرتاث���ي وال�سياح���ي واالث���اري‬
‫ومتابعة �س�ي�ر العمل مع املكتب التخطيطي‬
‫الهند�سي جلامع���ة بغداد الذي تعاقدت معه‬
‫وزارة الثقاف���ة لغر����ض التوثيق املعماري‬
‫الهند�س���ي للدور الرتاثية يف املحافظات مع‬
‫اعداد الدرا�س���ات اخلا�صة بتطوير وا�ستغالل‬
‫تلك املواقع‪.‬‬

‫زقورة �أور ‪ ..‬ار�شيف‬

‫‪6‬‬

‫اقتصادية‬
‫‪..................................................................................................................................‬‬
‫االربعاء‬

‫‪ 11‬كانون الثاني ‪ 2012‬العدد ‪2435‬‬

‫‪Wed.11 Jan. 2012 issue no. 2435‬‬

‫أخبار اقتصادية‬

‫ارتفاع نيكي وصعود األسهم اليابانية‬

‫برنت فوق ‪ 113‬دوالرا‬

‫المركزي السويسري يبحث عن بديل لمحافظه‬

‫�أغل���ق م�ؤ�رش نيكي القيا�سي لال�سهم اليابانية مرتفعا يوم ام�س الثالثاء بعد �أن �أعلنت �رشكة‬
‫االلومني���وم االمريكية العمالقة الكوا �أرباحا �أف�ضل من املتوق���ع‪.‬يف وقت �شهد فيه امل�ؤ�رش‬
‫الرئي�س���ي لال�سهم الياباني���ة ارتفاعا اي�ضا يف التعامالت املبكرة ي���وم ام�س‪.‬فقد قفز �سهم‬
‫اوليمب�س كورب نحو ‪ 20‬باملئة اثر تقارير ذكرت �أن ال�سهم �سيظل مقيدا يف البور�صة‪.‬و�صعد‬
‫م�ؤ�رش نيكي القيا�سي ال�سهم ال��ش�ركات اليابانية الكربى ‪ 0.4‬باملئة ليغلق على ‪8422.26‬‬
‫نقطة ولكنه ظل دون متو�سطه املتحرك يف ‪ 25‬يوما عند ‪ 8500‬نقطة‪.‬وارتفع امل�ؤ�رش توبك�س‬
‫االو�س���ع نطاقا ‪ 0.3‬باملئ���ة اىل ‪ 731.93‬نقطة‪،‬اىل ذلك ارتفع امل�ؤ��ش�ر الرئي�سي لال�سهم‬
‫الياباني���ة يف التعامالت املبكرة ي���وم ام�س نتيجة االنباء التي حتدث���ت عن ارباح �رشكة‬
‫�ألك���وا والتي عززت ا�سواق اال�سهم يف املنطقة‪.‬وقفز امل�ؤ�رش نيكي القيا�سي ال�سهم ال�رشكات‬
‫اليابانية الك�ب�رى ‪ 0.5‬يف املئة ايل ‪ 8432.70‬نقطة يف الدقائق االوىل للتعامالت ببور�صة‬
‫طوكيو‪ .‬وقل امل�ؤ�رش ظهر ام�س الثالثاء عن متو�سطه املتحرك يف ‪ 25‬يوما حول ‪ 8500‬نقطة‪.‬‬
‫وارتفع امل�ؤ�رش توبك�س االو�سع نطاقا ‪ 0.8‬يف املئة اىل ‪ 735.12‬نقطة‪.‬‬

‫ارتف���ع �سعر خام برنت فوق ‪ 113‬دوالرا يوم ام�س الثالثاء مدفوعا بالتوترات ب�ش�أن برنامج ايران‬
‫الن���ووي واال�ضطرابات يف نيجرييا‪ ،‬لك���ن ا�ستمرار املخاوف ازاء �سالمة اقت�ص���ادات �أوروبا كبح‬
‫املكا�سب‪.‬وكان���ت ايران قد اك���دت يوم االثنني املا�ضي �أنها بد�أت تخ�صي���ب اليورانيوم يف من�ش�أة‬
‫ف���وردو النووية حتت االر�ض قرب مدينة قم مم���ا و�صفته وزارة اخلارجية االمريكية ب�أنه "ت�صعيد‬
‫اخر" النتهاكات قرارات االمم املتحدة‪.‬و�أججت �أنباء ت�أجيل االمارات العربية املتحدة تد�شني خط‬
‫�أنابي���ب مهم يتفادي م�ضيق هرم���ز اىل منت�صف ‪ 2012‬املخاوف ب�ش�أن ام���دادات النفط من اخلليج‪.‬‬
‫فق���د ارتفع �سعر خام برنت ت�سليم �شباط ‪ 0.5‬باملئة اىل ‪ 113.01‬دوالر للربميل‪ .‬وزاد �سعر اخلام‬
‫االمريكي ‪� 62‬سنتا اىل ‪ 101.92‬دوالر للربميل‪.‬وقالت ناتايل روبرت�سون من ايه‪.‬ان‪.‬زد "رغم ال�ضعف‬
‫الن�سب���ي الو�ضاع الطلب مازالت �أ�سعار النفط فوق ‪ 100‬دوالر ب�سبب التوترات اجليو�سيا�سية‪ .‬جتد‬
‫اال�سع���ار دعما يف الوقت الراهن‪".‬وقالت ان اجتماعا يعقده االحتاد االوروبي يف ‪ 23‬كانون الثاين‬
‫للب���ت يف فر�ض حظر على ا�سترياد النفط االيراين �سي�ؤثر بدرجة كبرية على اجتاه ال�سعر نظرا الن‬
‫االحتاد من �أكرب م�شرتي اخلام االيراين اىل جانب ال�صني‪.‬‬

‫بد�أ البنك الوطن���ي ال�سوي�رسي (البنك املركزي) يوم ام�س الثالثاء البحث عن ع�ضو جديد‬
‫ملجل�س ادارته بعد ا�ستقالة فيليب هيلدبراند من رئا�سته ب�سبب معاملة مثرية للجدل قامت‬
‫به���ا زوجته يف �سوق العملة‪.‬وكان���ت زوجة هيلدبراند وهي متعامل���ة �سابقة يف �صندوق‬
‫حت���وط تدير حاليا معر�ضا فنيا ا�شرتت دوالرات مببلغ ‪� 400‬ألف فرنك �سوي�رسي (‪� 418‬ألف‬
‫دوالر) يف ‪ 15‬م���ن اب بعد ثالث���ة �أ�سابيع من ا�رشاف زوجها على خط���وات للحد من �صعود‬
‫الفرن���ك الذي يعد م�ل�اذا امنا ثم باعت الدوالر ب�سعر �أعل���ى يف وقت الحق‪.‬وقال املجل�س‬
‫اال�ست�ش���اري للبنك ان توما�س ج���وردان نائب الرئي�س والذي ان�ض���م للبنك يف عام ‪1997‬‬
‫�سيت���وىل رئا�سته يف الوقت احلايل ويتوقع �أن ت�صادق احلكومة على توليه املن�صب ب�شكل‬
‫دائ���م قريبا‪.‬و�رصح جوردان �أنه م�ستعد لتويل املن�ص���ب اذا �صادقت احلكومة على تعيينه‬
‫ب�شكل دائم‪.‬وقال هانزيلي ريجينبا�س رئي�س جمل�س البنك والذي تعر�ض النتقادات ب�سبب‬
‫�أ�سلوب تعامله مع الف�ضيحة ان البنك �سيدر�س كيفية البحث عن ع�ضو جديد ين�ضم للمجل�س‬
‫املخول بو�ضع ال�سيا�سات وامل�ؤلف من ثالثة �أع�ضاء‪.‬‬

‫بعد أن بلغت معدالته السنوية ‪ 6‬بالمئة‬

‫العنبكي‪ :‬تجب زيادة المداخيل لمواجهة التضخم‪ ..‬وحلحلة المشاكل االقتصادية‬
‫بغداد‪ -‬حيدر فليح الربيعي‬
‫حذر خمت�صون يف ال�ش�أن االقت�صادي من خماطر ا�ستمرار ارتفاع معدالت‬
‫الت�ضخم‪ ،‬م�ؤكدين ان زيادة اال�سعار وارتفاع كلف اخلدمات هما عامالن ميكن‬
‫ان ي�رضا بالعديد من املكا�سب االقت�صادية التي حتققت يف الأونة االخرية‪،‬‬
‫فيما ذكر م�ست�شار رئي�س الوزراء لل�ش�ؤون االقت�صادية ان الت�ضخم يف العراق‬
‫ناجم عن ا�سباب هيكلية‪ ،‬مبينا ان الت�ضخم �سيرتاكم خالل االوقات املقبلة‬
‫جراء عدم ايجاد حلول جذرية ملا يعانيه االقت�صاد العراقي ب�شكل عام‬
‫ال�سيما البطالة والفقر اللتني قال انهما ابرز العوامل التي ميكن ان ت�ؤديان‬
‫اىل حدوث ما ا�سماه (البعد غري املرئي يف الت�ضخم) والذي ينجم عن تراجع‬
‫القدرة ال�رشائية لالفراد وارتفاع كلف املعي�شة‪.‬‬
‫وكان اجلهاز املرك���زي لالح�صاء التابع لوزارة‬
‫التخطي���ط اظهر خ�ل�ال تقريره ال�سن���وي ارتفاع‬
‫مع���دالت الت�ضخم لع���ام ‪ 2011‬املا�ضي مبقدار ‪6‬‬
‫باملئة مقارنة مع العام الذي �سبقه ‪.2010‬‬
‫وعزا البيان الذي ح�صل���ت (ال�صباح) على ن�سخة‬
‫منه ا�سباب ارتفاع الت�ضخ���م ال�سنوي اىل ارتفاع‬
‫ا�سع���ار ق�سم ال�سكن خالل الع���ام املذكور بن�سبة‬
‫(‪12‬باملئ���ة) وكذلك ارتفاع اجور الكهرباء بن�سبة‬
‫(‪100‬باملئ���ة) بع���د تطبيق الت�سع�ي�رة اجلديدة‪،‬‬
‫م�شريا اىل ان مديرية االرقام القيا�سية يف اجلهاز‬
‫املركزي للإح�صاء اجنزت تقرير الت�ضخم ل�شهر‬
‫كان���ون الأول ‪ 2011‬ال���ذي اعد عل���ى �أ�سا�س جمع‬
‫البيانات ميدانيا" عن �أ�سع���ار ال�سلع واخلدمات‬
‫املكونة ل�سل���ة امل�ستهلك من عين���ة خمتارة من‬
‫مناف���ذ البي���ع يف جميع حمافظ���ات العراق وقد‬
‫اعتم���د �سنة �أ�سا�س ‪ 2007‬وق���د اظهرت النتائج ‪،‬‬
‫م�ؤ�رشات الأرقام القيا�سية لأ�سعار امل�ستهلك على‬
‫م�ست���وى العراق‪،‬حيث بلغ الرقم القيا�سي العام‬
‫لأ�سعار امل�ستهلك (‪135.6‬باملئة) يف �شهر كانون‬
‫الأول ‪ 2011‬م�سج ًال ارتفاع ًا مبعدل ‪0.9‬باملئة عن‬
‫ال�شهرال���ذي �سبقه ومبعدل ‪6‬باملئ���ة مقارنة مع‬
‫�شهر كانون الأول ‪.2010‬‬
‫وع���زا امل�ست�شار االقت�ص���ادي لرئي����س الوزراء‬
‫الدكت���ور عبد احل�سني العنبكي خ�ل�ال حديثه لـ‬
‫(ال�صباح) ا�سب���اب ارتفاع مع���دالت الت�ضخم اىل‬
‫تغري النم���ط اال�ستهالكي لدى الف���رد يف العراق‬
‫وازدي���اد معدالت النمو ال�سكاين البالغ ‪ 3‬باملئة‬
‫ف�ضال عن ازدياد االم���وال املخ�ص�صة لال�ستهالك‪،‬‬
‫م�ؤك���دا ان تل���ك العوامل خلقت نوع���ا من الطلب‬
‫املرتف���ع على ال�سلع واخلدم���ات قابله ق�صور يف‬
‫اجله���از االنتاجي املحلي الذي قال انه غري قادر‬
‫على تلبية زيادة الطلب وبالتايل ارتفاع معدالت‬
‫الت�ضخم‪.‬‬
‫واو�ضح العنبكي ان ال�ضعف الوا�ضح الذي يعانيه‬
‫اجلهاز االنتاجي يف العراق ادى اىل حدوث ارتفاع‬
‫كبري يف الواردات اخلارجية من ال�سلع واخلدمات‬
‫بغي���ة ملء الف���راغ ال���ذي تعاين من���ه ال�ساحة‬

‫زيادة اال�سعار وارتفاع ن�سب الت�ضخم يعرقالن العديد من امل�شاريع التنموية‬

‫ال�رشائي���ة‪ ،‬وهذا بع���د غري مرئ���ي يف الت�ضخم‬
‫ميك���ن ان ي�ؤثر عل���ى القدرة ال�رشائي���ة لدخول‬
‫االفراد وبالتايل انخفا�ض دخلهم احلقيقي‪ ،‬وهذا‬
‫كله ناجم ع���ن ارتفاع اال�سع���ار وازدياد معدالت‬
‫الت�ضخم‪.‬‬
‫ونف���ى العنبكي ان يك���ون الت�ضخ���م يف العراق‬
‫نقدي���ا فقط‪ ،‬م�ؤك���دا ان هنال���ك ت�ضخما حقيقيا‬
‫للكلف ناجم عن تراج���ع اخلدمات وق�صور البنى‬
‫التحتية‪.‬ودعا العنبكي اىل زيادة مداخيل النا�س‬
‫كخطوة ميكن ان حتد من ارتفاع معدالت الت�ضخم‪،‬‬
‫م�ش�ي�را اىل ان ارتفاع اال�سعار اذا كان متزامنا مع‬
‫ارتف���اع مداخيل النا�س ف�سوف ل���ن تكون هنالك‬
‫اث���ار للت�ضخم‪ ،‬الفتا اىل ان تلك املعادلة �ستبقي‬
‫م�ستوى معي�شة النا�س كم���ا هو دون حدوث �آثار‬
‫ج���راء ارتفاع اال�سعار‪ ،‬ذاكر انه من اخلط�أ النظر‬
‫اىل الت�ضخ���م من زاوي���ة ارتف���اع اال�سعار فقط‪،‬‬
‫امن���ا يجب النظر اىل حجم املداخيل التي يح�صل‬
‫عليها‪ ،‬ذاكرا انه ووفق���ا لتلك املعادلة ف�سيكون‬

‫اجتماعات لجنة التعاون مع اإلمارات تبدأ منتصف الشهر الجاري‬

‫العراق يشارك في مؤتمر رجال األعمال العرب‬
‫والصينيين بالشارقة‬
‫بغداد – الصباح‬
‫ي�ش���ارك العراق يف �أعم���ال م�ؤمتر‬
‫رجال الأعم���ال العرب وال�صينيني‬
‫املقرر عق���ده يف ام���ارة ال�شارقة‬
‫اال�سب���وع املقب���ل‪ ،‬بينم���ا تب���د�أ‬
‫اجتماعات ال���دورة الثامنة للجنة‬
‫العراقي���ة الإماراتية امل�شرتكة يف‬
‫ابو ظبي منت�صف ال�شهر اجلاري‪.‬‬
‫�أكد ذلك املكت���ب االعالمي لوزارة‬
‫التج���ارة‪ ،‬مو�ضح���ا يف ت�رصي���ح‬
‫�صحفي ان العراق �سي�شارك يف اعمال‬
‫امل�ؤمتر بوفد ير�أ�سه وزير التجارة‬
‫الدكت���ور خ�ي�ر الله ح�س���ن بابكر‬
‫وي�ضم ممثلني عن وزارات ال�صناعة‬
‫والزراع���ة والتخطي���ط وال�سياحة‬
‫والعل���وم والتكنولوجيا ‪.‬وبني ان‬
‫امل�ؤمتر ي�أتي لرتجمة فكرة تن�شيط‬
‫خربات ومزايا التكامل االقت�صادي‬
‫بني ال���دول العربي���ة وال�صني �إىل‬
‫واقع عملي‪ ،‬ال�سيم���ا بعد ان احتل‬

‫االقت�صاد ال�صين���ي مكانة مرموقة‬
‫عاملي ًا والذي يتمتع مبزايا الإدارة‬
‫والتقنية والأ�سا�س ال�صناعي اجليد‬
‫وامل���وارد الب�رشي���ة‪ ،‬م�شريا اىل‬
‫ان ال���دورة الرابعة م���ن امل�ؤمتر‬
‫الت���ي تب���د�أ اعماله���ا يف ‪ 18‬م���ن‬
‫ال�شه���ر اجل���اري وت�ستمر يومني‪،‬‬
‫تهدف �إىل متابع���ة حتقيق �أهداف‬
‫الدورات الثالث ال�سابقة‪،‬ومناق�شة‬
‫امل�ستج���دات‪ ،‬وو�ض���ع احلل���ول‪،‬‬
‫واالرتقاء بالعالق���ات االقت�صادية‬
‫العربي���ة – ال�صيني���ة نحو الهدف‬
‫املن�شود‪.‬‬
‫م���ن جان���ب �آخ���ر‪ ،‬نق���ل املكتب‬
‫االعالمي لوزارة التجارة عن مدير‬
‫ع���ام دائرة العالق���ات االقت�صادية‬
‫اخلارجية يف الوزارة ها�شم حممد‬
‫ح���امت قوله‪ :‬انه من املقرر �أن تبد�أ‬
‫اجتماعات ال���دورة الثامنة للجنة‬
‫العراقي���ة الإماراتية امل�شرتكة يف‬
‫‪ 15‬م���ن ال�شهر اجل���اري يف �إمارة‬

‫�أبو ظبي‪.‬وبني ان وزير اخلارجية‬
‫هو�شي���ار زيباري �سري�أ����س الوفد‬
‫ال���ذي ي�ض���م ممثلني ع���ن الأمانة‬
‫العامة ملجل�س ال���وزراء ووزارات‬
‫التج���ارة واخلارجي���ة واملالي���ة‬
‫والنفط والزراعة وهيئة اال�ستثمار‬
‫ورئي����س احتاد الغ���رف التجارية‬
‫العراقية‪� ،‬إ�ضاف���ة �إىل ممثلني عن‬
‫احتاد رجال الأعم���ال العراقيني‪،‬‬
‫فيم���ا ير�أ�س اجلان���ب الآخر وزير‬
‫اخلارجية االماراتي‪.‬‬
‫وك�شف حامت عن ان اللجنة �ستناق�ش‬
‫على مدى يومني املوا�ضيع املتعلقة‬
‫باجلوان���ب التجاري���ة واملالي���ة‬
‫واال�ستثمارية واالقت�صادية والفنية‬
‫والرتبوي���ة وفق ًا جل���دول الأعمال‬
‫املق�ت�رح متهي���د ًا للتو�ص���ل �إىل‬
‫تو�صيات تهدف �إىل تعزيز وتطوير‬
‫العالقات االقت�صادي���ة والتجارية‬
‫مبا يخدم م�صلحة البلدين وال�سعي‬
‫لتنميتها‪.‬‬

‫ك�شف اجله����از املركزي لالح�ص����اء يف وزارة التخطيط‬
‫عن ارتفاع م�ؤ���ش�ر الت�ضخم ال�سنوي ل�سنة ‪ 2011‬بن�سبة‬
‫(‪ 6‬باملئ����ة) مقارن����ة مع الع����ام الذي �سبق����ه ‪.. 2010‬‬
‫واو�ضح بي����ان �صحفي �صادر عن اجلهاز تلقت (ال�صباح)‬
‫ن�سخةمنه‪ ،‬ان م�ؤ�رش الت�ضخم ال�شهري ل�شهر كانون االول‬
‫املا�ضي �شه����د ارتفاعا طفيفا بلغ (‪ 1‬باملئة) مقارنة مع‬
‫�شهر ت�رشين الثاين املا�ضي ‪.‬وعزا البيان ا�سباب ارتفاع‬

‫الت�ضخ����م ال�سنوي اىل ارتفاع ا�سع����ار ق�سم ال�سكن خالل‬
‫الع����ام املذكور بن�سبة (‪ 12‬باملئة) وكذلك ارتفاع اجور‬
‫الكهرب����اء بن�سبة (‪ 100‬باملئة) بع����د تطبيق الت�سعرية‬
‫اجلديدة ‪.‬وا�ش����ار اىل ان مديرية االرق����ام القيا�سية يف‬
‫اجلهاز املركزي للإح�صاء اجنزت تقرير الت�ضخم ل�شهر‬
‫كانون الأول ‪ 2011‬الذي اعد على �أ�سا�س جمع البيانات‬
‫ميداني����ا" عن �أ�سع����ار ال�سلع واخلدم����ات املكونة ل�سلة‬
‫امل�ستهلك من عينة خمتارة من منافذ البيع يف حمافظات‬
‫العراق كافة وقد اعتمد �سنة �أ�سا�س ‪.2007‬‬

‫امل�ؤ�رش احلقيقي للت�ضخ���م هو تراجع ما يح�صل‬
‫عليه النا�س من �سلع وخدمات بدخولهم‪.‬‬
‫ووفق���ا لبيان اجله���از املرك���زي لالح�صاء فان‬
‫ا�سعار ال�سكن �شهدت ارتفاع ًا خالل ال�شهراحلايل‬
‫مبعدل ‪ 0.3‬باملئ���ة مقارنة بال�شه���ر ال�سابق‪،‬‬
‫نتيجة الرتفاع �أ�سعار ال�سكن يف منطقة كرد�ستان‬
‫مبعدل ‪ 1.7‬باملئة ويف منطقة الو�سط مبعدل ‪0.1‬‬
‫باملئ���ة ‪ ،‬يف حني ا�ستق���رت يف منطقة اجلنوب‪.‬‬
‫م�ؤكدا ان �أ�سعار هذا الق�سم �سجلت �إرتفاع ًا مبعدل‬
‫‪11.9‬باملئة مقارنة ب�أ�سعاره يف �شهر كانون الأول‬
‫‪ 2010‬ب�سبب ارتفاع ا�سعار ايجارات الدورال�سكنية‬
‫مبعدل ‪ 10.4‬باملئة وكذلك نتيجة ارتفاع �أ�سعار‬
‫اجور الكهرب���اء مبعدل ‪ 100‬باملئة نتيجة تطبيق‬
‫الت�سعرية اجلديدة‪.‬‬
‫ولفت البي���ان اىل �أن املجموعة الفرعية للوقود‬
‫(البنزي���ن والنف���ط والغ���از) �شه���دت �أ�سعارها‬
‫ارتفاع��� ًا خالل �شه���ر كان���ون الأول ‪ 2011‬مبعدل‬
‫‪0.7‬باملئ���ة مقارنة بال�شهر ال���ذي �سبقه نتيجة‬

‫نائبة تطالب باستثمار‬
‫الفوسفات لتعظيم‬
‫المورد المالي‬
‫بغداد – الصباح‬

‫دع���ت ع�ض���و اللجن���ة الأقت�صادي���ة النائبة‬
‫نورة �س���امل اىل ال�سماح بدخ���ول ال�رشكات‬
‫العاملية املتخ�ص�ص���ة با�ستثمار الفو�سفات‬
‫لتك���ون موردا مالي���ا �آخر مناف�س��� ًا للنفط‪.‬‬
‫و�أو�ضح���ت �س���امل يف ت�رصيح نقلت���ه عنها‬
‫وكالة (االخباري���ة) �إن العراق ميتلك ثروة‬
‫معدنية كب�ي�رة من الفو�سف���ات حيث يحتل‬
‫املرتب���ة الثاني���ة بع���د املغ���رب‪ ،‬وميكن‬
‫�إ�ستغ�ل�ال هذه ال�ث�روة من �أج���ل النهو�ض‬
‫بالأقت�صاد العراقي‪ ،‬و�إ�ضافة مورد مايل اخر‬
‫يعني الدول���ة واملوازنة العام���ة‪ .‬وقالت‪:‬‬
‫لي����س �صحيحا �أن يبقى �إقت�صاد البلد �أحادي‬
‫اجلانب يعتمد على النف���ط فقط‪ ،‬لأن قطاع‬
‫الفو�سف���ات يعد مهما‪ ،‬لكن���ه �أهمل بعد عام‬
‫مر بها‬
‫(‪ )2003‬نتيج���ة الظروف الأمنية التي ّ‬
‫العراق خالل تلك الفرتة‪ .‬و�أردفت‪� :‬إن العراق‬
‫ميتلك �إمكانيات �إقت�صادية كبرية كالفو�سفات‬
‫والكربي���ت ومع���ادن �أخ���رى موجودة حتت‬
‫باط���ن الأر�ض ومل يت���م �إ�ستغاللها من خالل‬
‫الأ�ستثمار وجذب ال�رشكات العاملية‪.‬‬

‫الرتفاع ا�سعارها يف منطقة كرد�ستان مبعدل ‪1.9‬‬
‫باملئ���ة ويف منطقة الو�سط مبع���دل ‪ 0.4‬باملئة‬
‫ويف منطقة اجلنوب مبعدل ‪ 0.1‬باملئة‪ .‬مو�ضحا‬
‫ان �أ�سعار ه���ذه املجموعة �سجلت ارتفاع ًا مبعدل‬
‫‪ 2.6‬باملئة خ�ل�ال العام ‪ 2011‬مقارنة ب�أ�سعارها‬
‫يف �شهر كانون الأول ‪.2010‬‬
‫واو�ضح البي���ان ان م�ؤ�رشات الأرق���ام القيا�سية‬
‫لأ�سعار امل�ستهلك على م�ستوى املناطق‪� ،‬سجلت يف‬
‫اقليم كرد�ستان يف �شهر كانون الأول ‪ 2011‬مقارنة‬
‫بال�شهر الذي �سبقه ارتفاع��� ًا مقداره ‪1.2‬باملئة‬
‫نت���ج ب�صورة رئي�سة عن ارتفاع يف �أ�سعار االغذية‬
‫وامل�رشوبات غري الكحولية مبعدل ‪2.8‬باملئة‪،‬‬
‫و�أ�سعار املالب����س واالحذية مبعدل ‪1.1‬باملئة ‪،‬‬
‫وال�سكن مبعدل ‪1.7‬باملئة ‪ ،‬وال�صحة مبعدل ‪0.1‬‬
‫باملئة ‪ ،‬والنق���ل مبعدل ‪ 0.3‬باملئة‪ ،‬والرتفيه‬
‫والثقافة مبع���دل ‪ 0.3‬باملئة ‪ ،‬والتعليم مبعدل‬
‫‪ 0.8‬باملئة‪ ،‬واملطاع���م مبعدل ‪1.8‬باملئة‪،‬اما‬
‫يف منطقة الو�س���ط �سجلت الأ�سعار بح�سب البيان‬

‫يف �شهر كانون الأول ‪ 2011‬مقارنة بال�شهر ال�سابق‬
‫ارتفاع��� ًا مقداره ‪1.0‬باملئة نت���ج ب�صورة رئي�سة‬
‫ع���ن �إرتفاع �أ�سع���ار االغذي���ة وامل�رشوبات غري‬
‫الكحولية مبع���دل ‪2.3‬باملئ���ة ‪ ،‬وامل�رشوبات‬
‫الكحولية والتبغ مبعدل ‪0.1‬باملئة ‪ ،‬واملالب�س‬
‫واالحذي���ة مبعدل ‪2.1‬باملئ���ة ‪ ،‬وكل من ال�سكن‬
‫وال�صح���ة مبعدل ‪0.1‬باملئ���ة ‪ ،‬والتعليم مبعدل‬
‫‪2.7‬باملئة‪ ،‬واملطاع���م مبعدل ‪0.3‬باملئة‪ ،‬اما‬
‫يف منطق���ة اجلنوب فقد �سجل���ت الأ�سعار بح�سب‬
‫البي���ان اي�ضا يف �شهر كان���ون الأول ‪ 2011‬مقارنة‬
‫بال�شه���ر الذي �سبقه ارتفاع��� ًا مقداره ‪0.6‬باملئة‬
‫نتج ب�ص���ورة رئي�سة عن ارتف���اع �أ�سعار االغذية‬
‫وامل�رشوبات غ�ي�ر الكحولية مبعدل ‪1.8‬باملئة‬
‫‪ ،‬واملالب����س واالحذي���ة مبع���دل ‪0.4‬باملئة ‪،‬‬
‫والتجهي���زات واملع���دات املنزلي���ة وال�صيانة‬
‫مبعدل ‪0.2‬باملئة ‪ ،‬وال�صحة مبعدل ‪0.3‬باملئة‬
‫‪ ،‬والنقل مبع���دل ‪0.3‬باملئة ‪ ،‬والتعليم مبعدل‬
‫‪1.2‬باملئة ‪ ،‬واملطاعم مبعدل ‪0.5‬باملئة ‪.‬‬

‫أبل تمنح رئيسها التنفيذي أسهما بقيمة ‪ 376‬مليون دوالر‬
‫بغداد‪( -‬رويترز)‬
‫ح�صل تيم ك����وك الرئي�س التنفيذي‬
‫ل�رشكة �أبل على �أ�سه����م ت�صل قيمتها‬
‫لنح����و ‪ 400‬ملي����ون دوالر يف مكاف�أة‬
‫متن����ح ملرة واحدة ه����ي االكرب التي‬
‫تقدمها ال�رشكة منذ عقد‪.‬‬
‫ومن����ح جمل�����س االدارة ك����وك مليون‬
‫وحدة �أ�سه����م مقيدة تعبريا عن ثقتها‬
‫فيه بعدما انتقلت اليه قيادة ال�رشكة‬
‫من �ستيف جوب����ز يف �أغ�سط�س اب من‬

‫العام املا�ضي‪.‬‬
‫وقال����ت ال�رشكة يف بي����ان للبور�صة‬
‫ان كوك �سيح�صل عل����ى ن�صف اال�سهم‬
‫املمنوح����ة ل����ه يف ‪ 2016‬والباقي يف‬
‫‪ 2021‬وت�ص����ل قيمته����ا الكرث من ‪376‬‬
‫ملي����ون دوالر على �أ�سا�س �سعر اغالق‬
‫�سهم �أبل يف ‪� 24‬أغ�سط�س ‪.2011‬‬
‫وقال ارون بويد رئي�س �رشكة �أبحاث‬
‫مكافات امل�س�ؤول��ي�ن التنفيذيني ان‬
‫املكاف�أة الوحي����دة املمنوحة ملرة‬
‫واحدة التي تفوقت على مكافاة كوك‬

‫يف ال�سنوات االخ��ي�رة منحت جلوبز‬
‫م�ؤ�س�س �أب����ل يف يناير كانون الثاين‬
‫‪ 2000‬و�شملت خيارات الربعني مليون‬
‫�سهم جت����اوزت قيمتها يف ذلك احلني‬
‫‪ 600‬مليون دوالر‪.‬‬
‫و�أطي����ح بجوبز من �أب����ل يف منت�صف‬
‫الثمانيني����ات ثم ع����اد اليها يف عام‬
‫‪ 1997‬ليجع����ل منه����ا �أك��ب�ر �رشك����ة‬
‫تكنولوجيا من حي����ث القيمة بف�ضل‬
‫منتج����ات جديدة من بينه����ا اي بود‬
‫واي فون واي باد‪.‬‬

‫توقف النمو االقتصادي في فرنسا خالل الربع األخير من العام ‪2011‬‬
‫باريس (وكاالت)‬
‫�أف���اد م�سح لبنك فرن�سا املركزي ن�رشت نتائجه يوم ام�س‬
‫الثالثاء توقف النمو االقت�صادي متاما يف الربع االخري من‬
‫الع���ام املا�ضي ‪ 2011‬مما ي�ؤكد ح���دوث تباط�ؤ بثاين �أكرب‬
‫اقت�صاد مبنطقة اليورو‪.‬‬
‫وخل����ص تقرير مناخ االعمال ال�شه���ري للبنك املركزي اىل‬
‫حت�سن الن�شاط ال�صناعي ب�شكل طفيف جدا يف دي�سمرب حيث‬
‫ارتف���ع م�ؤ�رش ثقة القطاع ال�صناع���ي اىل ‪ 96‬من ‪.95‬وا�ستقر‬

‫م�ؤ�رش مناخ قطاع اخلدمات دون تغيري عند ‪.95‬‬
‫وتع���اين العديد م���ن البلدان االوروبية م���ن تاثريات ازمة‬
‫منطقة الي���ورو‪ ،‬حيث �شه���دت اغلب تلك البل���دان تباط�ؤ ًا‬
‫ملحوظ���ا يف النم���و وتراجع���ا يف ايراداته���ا اخلارجي���ة‬
‫وارب���اكات اقت�صادي���ة لي�ست ب�سيطة ج���راء تدهور احوال‬
‫العملة املوحدة املهددة بااللغ���اء اذا ا�ستمر تعاظم ديون‬
‫دول املنطقة ال�سيما اليونان التي انطلقت منه اوىل �رشارات‬
‫االزم���ة التي مازالت تلقي ب�ضاللها عل���ى العديد من كربى‬
‫الدول ال�صناعية والتجارية يف االحتاد االوروبي‪.‬‬

‫نمو صادرات الصين وزيادة وارداتها النفطية‬

‫ارتفاع مؤشر التضخم لسنة ‪ 2011‬بنسبة ‪ 6‬بالمئة‬
‫بغداد – الصباح‬

‫االربعاء‬

‫‪ 11‬كانون الثاني ‪ 2012‬العدد ‪2435‬‬

‫‪Wed.11 Jan. 2012 issue no. 2435‬‬

‫الحكيم‪ :‬على القوى السياسية االلتزام بالدستور‪ ..‬حسين‪ :‬بارزاني لن يحضر شخصيا وسيوفد مبعوثا عنه‬

‫الموجز‬

‫طالباني يبدأ تحركاته في بغداد إلنجاح المؤتمر العام‬

‫اجتماع عراقي ‪ -‬اماراتي‬
‫اعلنت وزارة التجارة عن بدء اجتماعات الدورة‬
‫الثامنة للجنة العراقي����ة ـ الإماراتية امل�شرتكة‬
‫يف الن�صف الثاين من ال�شهر اجلاري‪.‬‬
‫وق����ال ها�شم حمم����د مدير عام دائ����رة العالقات‬
‫االقت�صادية اخلارجية بالوزارة يف بيان �صحفي‬
‫انه من املقرر �أن تبد�أ اجتماعات الدورة الثامنة‬
‫للجنة العراقية ـ الإماراتية امل�شرتكة للمدة من‬
‫‪ 16 -15‬خالل ال�شهر اجلاري يف �أبو ظبي‪.‬‬
‫و�أ�ض����اف ان الوف����د العراقي ال����ذي �سي�شارك يف‬
‫االجتماعات �سري�أ�سه وزي����ر اخلارجية هو�شيار‬
‫زيباري وي�ضم �أي�ض����ا ممثلني عن الأمانة العامة‬
‫ملجل�س ال����وزراء ووزارات التجارة واخلارجية‬
‫واملالية والنف����ط والزراعة وهيئ����ة اال�ستثمار‬
‫ورئي�س احت����اد الغ����رف التجاري����ة العراقية‪،‬‬
‫بالإ�ضاف����ة �إىل ممثلني عن احت����اد رجال الأعمال‬
‫العراقيني ‪ ،‬فيما ير�أ�س اجلانب الإماراتي وزير‬
‫اخلارجية‪.‬‬

‫بغداد – متابعة الصباح‬
‫�أكد رئي����س اجلمهورية ج�ل�ال الطالباين الذي‬
‫بد�أ ام����س حتركاته يف بغ���داد‪ ،‬حاجة العراق‬
‫�إىل الوئ���ام الوطن���ي وبناء ال�رشاك���ة الوطنية‬
‫احلقيقي���ة لإدارة البلد‪ ،‬فيما اعلن رئي�س ديوان‬
‫رئا�س���ة اقليم كرد�ستان ف����ؤاد ح�سني ان "رئي�س‬
‫االقليم م�سعود بارزاين ل���ن ي�شارك يف امل�ؤمتر‬
‫�شخ�صيا و�سيوفد ممثال عنه‪.‬‬
‫وبح���ث طالباين يف بغداد ام����س مع القيادي يف‬
‫املجل�س الأعلى الإ�سالمي عادل عبداملهدي جممل‬
‫االو�ضاع الراهنة يف البالد‪.‬‬
‫وذكر بيان لرئا�س���ة اجلمهورية انه جرى خالل‬
‫اللق���اء الت�أكيد عل���ى ��ض�رورة " تفعيل العمل‬
‫امل�شرتك بني جميع الق���وى ال�سيا�سية من اجل‬
‫حماي���ة املكت�سب���ات وو�ضع امل�صال���ح العليا‬
‫للبالد فوق كل االعتب���ارات وامل�صالح الفئوية‬
‫ال�ضيقة "‪.‬‬

‫ال تلوث مائيا‬
‫طالباين خالل لقائه عبد املهدي يف بغداد ام�س‬

‫د‪ .‬عبد احل�سني العنبكي‬

‫االنتاجي���ة املحلية وهذا االم���ر بح�سب العنبكي‬
‫ولد نوعا اخر من ارتفاع اال�سعار ناجم ًا عن �سوء‬
‫العملية اال�ستريادية وكرثة املعامالت اللوج�ستية‬
‫للم�ست���ورد واالنتظار الطويل الذي تق�ضيه ال�سلع‬
‫واملواد امل�ستوردة يف املوانئ واملخازن وكذلك‬
‫ت�أخرها يف مكاتب الفح����ص وال�سيطرة النوعية‬
‫وعند املناف���ذ احلدودية ف�ضال عن الكلف االخرى‬
‫التي �ص���ار التاجر العراق���ي يتحملها جراء تلك‬
‫التعقيدات والتي انعك�ست �سلبا على ارتفاع قيمة‬
‫امل���واد وبالتايل تاثر امل�ستهل���ك بذلك االرتفاع‬
‫وزيادة معدالت الت�ضخم‪.‬‬
‫واو�ض���ح امل�ست�شار وجود خماط���ر اخرى ميكن‬
‫ان تنعك����س ب�ش���كل �سلبي على الواق���ع التنموي‬
‫يف الع���راق ج���راء ارتف���اع مع���دالت الت�ضخم‪،‬‬
‫م�ؤكدا وجود ما ا�سم���اه بالبعد(الثالث) للبطالة‬
‫واالنكما�ش وعالقة ه���ذا البعد بالت�ضخم‪ ،‬وقال‪:‬‬
‫عندما ت�صبح البطال���ة را�سخة وثابتة ومرتاكمة‬
‫لف�ت�رات طويلة �ست����ؤدي اىل انخفا����ض الدخول‬
‫املوزعة على عنا�رص االنتاج‪ ،‬وعند انخفا�ض تلك‬
‫الدخول فانها �ستت�سب���ب بانخفا�ض قدرة النا�س‬

‫‪3‬‬
‫العراق‬
‫‪..................................................................................................................................‬‬

‫بكين (وكاالت)‬
‫ق���ال مكتب اجلم���ارك ال�صيني ي���وم الثالثاء ان‬
‫�ص���ادرات ال�صني منت ‪ 13.4‬باملئ���ة يف دي�سمرب‬
‫كانون االول عنها قبل ع���ام بينما كانت توقعات‬
‫ال�سوق لنمو �أعلى بقليل عند ‪ 13.5‬باملئة‪.‬‬
‫وباملقارنة �شه���د ت�رشين الثاين زي���ادة ن�سبتها‬
‫‪ 13.8‬باملئة‪.‬‬

‫وزادت ال���واردات ‪ 11.8‬باملئة ال�شهر املا�ضي يف‬
‫ح�ي�ن كان متو�سط التوقع���ات يف ا�ستطالع �أجرته‬
‫روي�ت�رز �أن ترتف���ع ‪ 17‬باملئ���ة بينم���ا بلغ منو‬
‫ال���واردات يف ت�رشين الث���اين ‪1‬ر ‪ 22‬باملئة على‬
‫�أ�سا�س �سنوي‪.‬وبهذا يبلغ الفائ�ض التجاري ‪16.5‬‬
‫ملي���ار دوالر يف ايل���ول و‪ 155‬مليار دوالر يف ‪2011‬‬
‫ب�أكمله انخفا�ضا من ‪ 183.1‬مليار يف ‪.2010‬وتوقع‬
‫االقت�صادي���ون فائ�ضا ق���دره ‪ 8.8‬مليار دوالر يف‬

‫ايلول مقارنة مع ‪ 14.5‬ملي���ار دوالر يف نوفمرب‪.‬‬
‫و�أفادت البيانات اي�ضا �أن ال�صني ا�ستوردت ‪21.92‬‬
‫ملي���ون طن م���ن النفط اخل���ام يف كان���ون االول‬
‫بانخفا�ض ن�سبت���ه ‪ 3.4‬باملئة من ‪ 22.69‬مليون‬
‫طن يف ال�شهر ال�ساب���ق‪.‬وزادت واردات املنتجات‬
‫النفطية ‪ 20.6‬باملئة اىل ‪ 4.04‬مليون طن يف حني‬
‫ارتفعت �ص���ادرات املنتجات النفطية ‪ 5.1‬باملئة‬
‫اىل ‪ 2.25‬مليون طن‪.‬‬

‫وا�ش���اد عبداملهدي بجه���ود الرئي�س‬
‫طالب���اين يف هذه اللحظات التاريخية‬
‫احل�سا�سة لدرء االخطار والعمل اجلاد‬
‫ل�ضمان وح���دة ال�صف الوطني الوا�سع‬
‫كخيار ا�سلم وا�صلح حلماية املكت�سبات‬
‫واالجنازات وبناء العراق اجلديد على‬
‫ا�س�س �سليمة وقوية‪.‬‬
‫كما اك���د طالباين يف بي���ان �صدر عن‬
‫مكتبه تلق���ت "ال�صب���اح" ن�سخة منه‪،‬‬
‫اثناء لقائه ال�سفري الأمريكي يف بغداد‬
‫جيم�س جيف���ري ان "الع���راق بحاجة‬
‫�إىل الوئ���ام الوطني وبن���اء ال�رشاكة‬
‫الوطنية احلقيقي���ة لإدارة البلد ب�شكل‬
‫ع�رصي وح�ضاري"‪.‬‬
‫و�أ�ض���اف انه يبذل "جه���ودا كبرية من‬
‫اجل تهدئ���ة الأو�ضاع احلالية والعمل‬
‫على تهيئة من���اخ �سيا�سي مالئم لعقد‬
‫امل�ؤمتر الوطني املو�س���ع بني الكتل‬
‫والقوى ال�سيا�سي���ة العراقية من اجل‬
‫معاجلة الأزمة احلالية"‪.‬‬
‫من جانبه �أكد ال�سفري الأمريكي "�أهمية‬
‫اجله���ود اال�ستثنائي���ة الت���ي يبذلها‬
‫طالب���اين يف الأزم���ة ال�سيا�سية التي‬
‫تواجه البلد كما بذل جهود ًا كبرية يف‬
‫الأزمات ال�سابقة"‪ ،‬معربا عن تقديره‬
‫"لهذا ال���دور املح���وري والوطني من‬
‫اجل تلطيف الأجواء وت�شجيع الأطراف‬
‫ال�سيا�سية على التح���اور البناء نحو‬
‫ح���ل امل�شاكل والعراقي���ل التي تعيق‬
‫العملية ال�سيا�سية"‪.‬‬

‫كما بحث نائب رئي�س الوزراء القيادي‬
‫يف التحالف الكرد�ست���اين روز نوري‬
‫�شاوي����س م���ع النائ���ب االول لرئي�س‬
‫الهيئة ال�سيا�سية ملكتب ال�سيد ال�شهيد‬
‫ال�صدر ولي���د الكرمياوي مبقر الهيئة‬
‫ببغ���داد ام�س‪ ،‬بح�ض���ور االمني العام‬
‫لكتلة االحرار �ضي���اء اال�سدي ورئي�س‬
‫كتلة االحرار النيابية بهاء االعرجي‪،‬‬
‫االزم���ة ال�سيا�سي���ة الت���ي ت�شهده���ا‬
‫الب�ل�اد و�سبل اخلروج منه���ا والتهيئة‬
‫للم�ؤمتر الوطني الذي دعا اليه رئي�س‬
‫اجلمهورية بعد مبادرة ميثاق ال�رشف‬
‫الوطني التي دع���ا اليها ال�سيد القائد‬
‫مقت���دى ال�صدر ووقعه���ا عدد كبري من‬
‫ال�سيا�سي�ي�ن والعلم���اء وكافة اطياف‬
‫ال�شعب العراقي‪.‬‬
‫وثم���ن �شاوي�س خالل اللقاء دور اخلط‬
‫ال�ص���دري الكبري حلل االزم���ات التي‬
‫ت�شهدها الب�ل�اد وعالقات���ه املتميزة‬
‫مع كل الكت���ل ال�سيا�سية امل�شاركة يف‬
‫العملية ال�سيا�سية‪.‬‬
‫ويف كرب�ل�اء‪ ،‬دعا ال�سيد عمار احلكيم‬
‫رئي�س املجل�س االعلى اال�سالمي القوى‬
‫ال�سيا�سي���ة اىل " االلت���زام بالد�ستور‬
‫واالتفاقات التي اجتمعت عليها القوى‬
‫ال�سيا�سية يف ظ���روف �سابقة وانتجت‬
‫احلكومة احلالية والعملية ال�سيا�سية‬
‫ب�شكل عام "‪.‬‬
‫وقال ال�سي���د احلكيم يف ت�رصيح نقلته‬
‫وكال���ة نينا لالنباء ام����س‪ ":‬ال طريق‬

‫استياء من تأجيل‬
‫جلسـات البـرلمـان‬
‫بغداد – شيماء رشيد‬
‫ع�ب�ر ن���واب من كت���ل خمتلف���ة عن‬
‫ا�ستيائهم م���ن الت�أجيالت امل�ستمرة‬
‫جلل�سات جمل�س النواب لعدم اكتمال‬
‫الن�صاب‪.‬‬
‫ودع���ا الن���واب يف ت�رصيحاته���م‬
‫لـ"ال�صباح"‪�� ،‬ض�رورة اعطاء اهمية‬
‫الق���رار القوان�ي�ن الت���ي ينتظره���ا‬
‫املواطن ومنه���ا املوازن���ة العامة‬
‫واتخ���اذ اج���راءات �صارم���ة بح���ق‬
‫الغياب من االع�ضاء‪.‬‬
‫فقد اكد النائب عن االئتالف الوطني‬
‫عبا����س البيات���ي ان "جل�سة جمل�س‬
‫النواب ليوم ام�س مت ت�أجيلها لعدم‬
‫اكتمال الن�صاب القانوين"‪.‬‬
‫ورجح البياتي "�سب���ب الت�أخري اىل‬
‫ان ه���ذه اجلل�س���ة تع���د االخرية يف‬
‫اال�سبوع وان ق�سم ًا م���ن النواب اخذ‬
‫اجازة وذه���ب اىل اهله يف حمافظته‬
‫وهنالك من ذهب اىل زيارة املواكب‬
‫احل�سينية وم�شاركة ال�شعب العراقي‬
‫بهذه املنا�سبة"‪.‬بيد انه اكد �رضورة‬
‫اعطاء اهمية للقوانني التي يكون لها‬
‫جانب خدمي وتهم املواطن من اجل‬
‫الت�صويت عليها‪ ،‬م�شريا اىل ان غياب‬
‫العراقية مل ي�ؤثر يف اكتمال الن�صاب‪،‬‬
‫اذ قال‪ :‬ان "اجلل�س���ات ال�سابقة كان‬
‫ن�سب���ة احل�ضور ‪178‬ع�ض���و ًا اي اعلى‬
‫م���ن معدل الن�ص���اب‪ ،‬اي ان م�س�ألة‬
‫الغي���اب التتعلق مبوق���ف �سيا�سي‬
‫كغياب القائم���ة العراقية‪ ،‬ال�سيما‬
‫ان هنال���ك �ستة اع�ض���اء من القائمة‬
‫العراقي���ة كان���وا حا�رضي���ن ام�س‬
‫االول‪ .‬و�ش���دد البياتي على �رضورة‬
‫"اتخاذ اج���راءات �صارم���ة بحق من‬
‫يتغي���ب بدون ع���ذر �رشع���ي‪ ،‬النه‬
‫البد ان نعط���ي اهمية للقوانني التي‬
‫تخدم املواطن كموازنة الدولة التي‬
‫كان م���ن املفرت�ض ان تت���م القراءة‬
‫الثانية لها ام����س االول‪.‬اما النائب‬
‫حممد امل�شكور فقد ا�شار اىل ان "اداء‬
‫الربمل���ان يف امل���دة ال�سابق���ة كان‬
‫متلكئا ومل يتم اجناز القوانني التي‬
‫كان من املفرت����ض الت�صويت عليها‬
‫ب�سبب اخلالفات املوجودة حتت قبة‬
‫الربملان"‪.‬‬
‫واك���د امل�شكور ان "هنال���ك قوانني‬
‫حتتاج اىل توازن �سيا�سي لذلك نحن‬
‫ن�أمل ع���ودة القائم���ة العراقية اىل‬

‫الربملان‪ ،‬خا�ص���ة ان ال�شعب يريد‬
‫ان تق���ر القوانني الت���ي تهمه فكيف‬
‫وهو يرى اخلالفات"‪ ،‬مبين ًا ان "على‬
‫الكتل ال�سيا�سية العودة اىل احلوار‪،‬‬
‫وان يكون هنال���ك مواثيق يلتزم بها‬
‫جميع الكتل"‪ ،‬م�ضيف��� ًا اىل ان اعداء‬
‫العراق يتمنون له العودة اىل الوراء‬
‫وا�ستغالل اخلالفات ال�سيا�سية الذي‬
‫كان ل���ه اث���ره ال�سلب���ي يف ال�شارع‬
‫العراقي‪.‬‬
‫باملقابل‪ ،‬اكدت النائبة عن القائمة‬
‫العراقي���ة ناهدة الداين���ي انه "كان‬
‫م���ن املفرت�ض خالل جل�سة يوم ام�س‬
‫ح�ض���ور جمي���ع االع�ض���اء ملناق�شة‬
‫العديد من القوان�ي�ن ومنها القراءة‬
‫الثانية للموازنة العامة‪ ،‬ا�ضافة اىل‬
‫امل�رشوع املقدم من عدد من النواب‬
‫واخلا����ص بتخفي�ض فوائ���د اقرا�ض‬
‫املوظفني"‪ ،‬حمملة الكتل ال�سيا�سية‬
‫م�س�ؤولي���ة ما يح�ص���ل من ت�أخري يف‬
‫اقرار القوانني وت�أثريها ال�سلبي على‬
‫ال�ش���ارع العراقي‪.‬ورجحت الدايني‬
‫�سبب ت�أجيل جل�س���ة جمل�س النواب‬
‫وعدم اكتمال الن�صاب اىل �سفر بع�ض‬
‫الن���واب اىل حمافظاتهم على اعتبار‬
‫ان جل�س���ة يوم ام�س هي اخر جل�سات‬
‫جمل�س النواب لهذا اال�سبوع‪.‬‬
‫وا�ش���ارت الداين���ي اىل ان "القائمة‬
‫العراقية �ض���د زيادة العطل ملجل�س‬
‫الن���واب وتقلي�صه���ا‪ ،‬حي���ث كانت‬
‫هناك مطالب لل�شعب العراقي خالل‬
‫التظاه���رات ال�سابق���ة بتقليل عطل‬
‫جمل�س النواب‪ ..‬لذلك فنحن نطالب‬
‫بتقلي�ص عدد ايام العطل للربملان"‪.‬‬
‫من جهت���ه اكد امل�ست�ش���ار القانوين‬
‫طارق حرب ان النظام الداخلي يعطي‬
‫احلق لرئا�سة جمل�س النواب بت�أجيل‬
‫جل�سات الربملان‪ ،‬ال�سيما اذا علمنا‬
‫ان جمل����س الن���واب مل يكمل اجازته‬
‫الربملانية على وفق الد�ستور‪.‬‬
‫وا�ض���اف ح���رب ان "ك�ث�رة ه���ذه‬
‫الت�أجي�ل�ات قد التخلو م���ن �رضر‪،‬‬
‫خا�ص���ة اذا علمن���ا ان هنالك العديد‬
‫م���ن القوانني اجلاه���زة للت�صويت‪،‬‬
‫وان هنال���ك رقابة يجب ان متار�س‪،‬‬
‫داعيا اىل ان ميار�س املجل�س �سلطته‬
‫الت�رشيعي���ة وان مي�ض���ي يف عمله‪،‬‬
‫ولك���ن و�س���ط الظ���روف ال�سيا�سية‬
‫احلالي���ة‪ ،‬ف���ان الت�أجي���ل يك���ون‬
‫جائزا‪.‬‬

‫امام الكت���ل ال�سيا�سية �س���وى احلوار‬
‫لو�ضع جميع امللفات املختلف عليها‬
‫على طاول���ة احلوار والو�صول بها اىل‬
‫وجهة نظر م�شرتكة "‪.‬‬
‫وتاب���ع ‪ ":‬نتمن���ى ان يك���ون امل�ؤمتر‬
‫الوطن���ي الذي م���ن املق���رر ان يعقد‬
‫ال�شهر احل���ايل حمطة م���ن املحطات‬
‫اال�سا�سية تتولد فيها االرادة ال�سيا�سية‬
‫م���ن كل االط���راف للمناق�ش���ة اجلادة‬
‫للملفات العالقة والو�صول اىل نتائج‬
‫وت�سوي���ات �سيا�سية ت�ضم���ن م�صالح‬
‫ابناء ال�شعب العراقي "‪.‬‬
‫وب�ش����أن مطالب���ة القائم���ة العراقية‬
‫ب�ضمانات حل�ض���ور امل�ؤمتر الوطني‪،‬‬
‫او�ضح ال�سيد احلكيم " نحن مع تطمني‬
‫كل طرف ل�رشكائه االخرين والعراقية‬
‫معنية ب�أن تطمئن �رشكاءها وان تطمئن‬
‫م���ن �رشكائه���ا‪ ..‬وهك���ذا للتحالفني‬
‫الوطني والكرد�ستاين"‪.‬‬
‫ام���ا يف ال�سليمانية‪ ،‬فقد بحث املكتب‬
‫ال�سيا�سي لالحتاد الوطني الكرد�ستاين‬
‫االزم���ة ال�سيا�سية التي متر بها البالد‬
‫حالي���ا واملخاط���ر التي ق���د تنـجم‬
‫عنها‪.‬‬
‫وذكر املوقع الر�سمي لالحتاد الوطني‬
‫الكرد�ستاين ان "املكتب ال�سيا�سي بحث‬
‫خالل اجتماعاته التي عقدت على مدى‬
‫ثالثة اي���ام االبعاد االقليمية والدولية‬
‫لالزمة ال�سيا�سية"‪ ،‬معرب ًا عن اعتقاده‬
‫ب����أن احلل الأمثل يف الوقت الراهن هو‬

‫عقد امل�ؤمتر الوطني املو�سع للأطراف‬
‫ال�سيا�سي���ة ال���ذي دع���ا الي���ه رئي�س‬
‫اجلمهورية و�أيدت���ه االطراف االخرى‬
‫‪،‬واال تك���ون املناقــ�ش���ات اجلانبــية‬
‫حول امل���كان والزم���ان عائق��� ًا �أمام‬
‫انعقاده"‪.‬‬
‫وا�ضاف البي���ان "ان املكتب ال�سيا�سي‬
‫ر�أى �رضورة �إج���راء م�شاورات وتبادل‬
‫وجه���ات نظر ب�ي�ن االحت���اد الوطني‬
‫الكرد�ست���اين واحل���زب الدميقراط���ي‬
‫الكرد�ستاين واالط���راف الكرد�ستانية‬
‫وغري الكردية االخرى "‪.‬‬
‫و�شدد االحتاد الوطن���ي على �أهمية �أن‬
‫ت�ستعد االطراف الكرد�ستانية للم�ؤمتر‬
‫ب�ص���ورة جيدة حتى تكون حمطة هامة‬
‫حل���ل العقد وامل�ش���اكل التي تعرت�ض‬
‫العملي���ة ال�سيا�سية مبا فيها امل�سائل‬
‫املتعلق���ة مبطال���ب اقلي���م كرد�ستان‬
‫وم�شاكله العالق���ة ‪ ،‬معربا عن دعمه‬
‫الكام���ل جله���ود رئي����س اجلمهورية‬
‫ورئي�س اقليم كرد�ستان لتحقيق اجماع‬
‫فعلي بني االطراف العراقية حول عقد‬
‫امل�ؤمتر‪.‬يف غ�ضون ذلك‪ ،‬اعلن الدكتور‬
‫ف�ؤاد ح�سني رئي�س ديوان رئا�سة اقليم‬
‫كرد�ست���ان الع���راق يف ت�رصيح���ات‬
‫�صحفي���ة نقلها مرا�س���ل "ال�صباح" يف‬
‫اربيل ان " م�سعود بارزاين رئي�س اقليم‬
‫كرد�ست���ان �سوف لن يح��ض�ر �شخ�صيا‬
‫يف امل�ؤمتر الوطني و�سري�سل مبعوثا‬
‫عنه‪.‬‬

‫ويف �سي���اق مت�ص���ل‪� ،‬أك���دت ع�صائب‬
‫�أه���ل احل���ق‪ ،‬ام����س‪� ،‬أنه���ا �ستعتذر‬
‫ع���ن امل�شارك���ة بامل�ؤمتر ال���ذي دعا‬
‫�إلي���ه رئي����س اجلمهوري���ة �إذا ت�سببت‬
‫م�شاركته���ا ب�أزم���ة �سيا�سية‪ ،‬معتربة‬
‫�أن انعق���اد امل�ؤمت���ر الوطن���ي خطوة‬
‫�صحيحة وجيدة من �أجل حل امل�شاكل‬
‫العالقة‪.‬‬
‫وقال رئي�س مكت���ب الع�صائب ببغداد‬
‫عدنان فيحان يف ت�رصيح لـ"ال�سومرية‬
‫نيوز"‪� ،‬إن "مبادرة رئي�س اجلمهورية‬
‫جالل طالب���اين‪ ،‬و�سيل���ة جيدة حلل‬
‫امل�شاكل العالق���ة ب�صورة �صحيحة"‪،‬‬
‫م�ؤك���دا �أن "الع�صائ���ب �ستعت���ذر عن‬
‫ح�ض���ور امل�ؤمت���ر الوطن���ي �إذا كانت‬
‫م�شاركتها ت�سبب �أزمة �سيا�سية"‪.‬‬
‫من جانبها‪ ،‬اك���دت القائمة العراقية‬
‫�أن اجله���ود التي يبذلها رئي�س جمل�س‬
‫الن���واب �أ�سام���ة النجيف���ي لتطوي���ق‬
‫الأزم���ة ال�سيا�سي���ة تعرب ع���ن ح�سن‬
‫نواياها برف�ض الأزمات‪ ،‬داعية الكتل‬
‫ال�سيا�سية �إىل تبادل م�ساعي النجيفي‬
‫مبا يع�ب�ر ع���ن ح�س���ن نواياها حلل‬
‫الأزمة ال�سيا�سية‪ ،‬بح�سب بيان �صادر‬
‫ع���ن م�ست�شار القائم���ة العراقية هاين‬
‫عا�شور‪.‬‬
‫و�سط هذه ال�ص���ورة‪ ،‬اعلن النائب عن‬
‫ائتالف دول���ة القانون عبا�س البياتي‬
‫ان امل�ؤمتر الع���ام �سيتوج التفاهمات‬
‫ب�شكل توافقات �سيا�سية جديدة‪.‬‬

‫ا�ست�ضافت جلنة ال�صحة والبيئة النيابية الوكيل‬
‫الفني لوزي���ر البيئة‪ ،‬حيث ناق�شت معه الدرا�سة‬
‫امليدانية الت���ي �أجرتها مديرية بيئ���ة القاد�سية‬
‫ب�ش�أن مادة ال�شب امل�ستخدم���ة يف ت�صفية املياه‬
‫ال�صاحلة لل��ش�رب ومدى �صالحيته���ا لال�ستهالك‬
‫الب��ش�ري‪ ،‬بح�سب بيان �صادر ع���ن اللجنة تلقت‬
‫"ال�صباح" ن�سخة منه‪.‬‬
‫واتفق املجتمع���ون على خماطب���ة وزارة البيئة‬
‫لبيان ال���ر�أي وا�ستمعت اللجن���ة اىل �رشح مف�صل‬
‫بخ�صو����ص ال�شائع���ات الت���ي �أثريت ع���ن تلوث‬
‫مي���اه االنهار يف كربالء املقد�س���ة‪ ،‬حيث مت نفي‬
‫وجود تلوث يف مي���اه نهر احل�سينية وعدم وجود‬
‫عالقة بني حاالت ال�رسط���ان الظاهرة وامل�سجلة‬
‫وتل���وث املياه املزعوم بح�سب ر�أي وزارة البيئة‬
‫الت���ي تتابع الفح�ص ال���دوري للرتبة واملياه يف‬
‫املنطقة‪.‬‬

‫حماية االطباء‬
‫دع����ا ع�ض����و جلنة ال�صح����ة والبيئ����ة يف جمل�س‬
‫النواب حيدر ال�شم����ري‪ ،‬االطباء يف العراق اىل‬
‫"امل�شاركة يف ح�ضور جل�س����ة اال�ستماع اخلا�صة‬
‫مب�رشوع قانون حماية االطباء"‪.‬‬
‫وق����ال يف ت�رصيح �صحفي ام�����س‪ :‬انه "من املقرر‬
‫عقد جل�سة ا�ستم����اع خا�صة ب�شان م�رشوع قانون‬
‫حماي����ة االطباء يف مق����ر جمل�س الن����واب خالل‬
‫اال�سبوع��ي�ن املقبلني فعلى االطب����اء يف العراق‬
‫امل�شاركة واحل�ضور لهذه اجلل�سة املهمة" ‪.‬‬
‫واو�ضح ان "ح�ض����ور وم�شاركة االطباء يف جل�سة‬
‫اال�ستم����اع هو به����دف الو�ص����ول اىل قانون امثل‬
‫يف عنوانه وم�ضمونه يخ����دم جميع االطباء دون‬
‫ا�ستثن����اء ولال���س�راع يف اقراره م����ن قبل جمل�س‬
‫النواب"‪.‬‬

‫تريد رفعها من ‪ 59‬الى ‪ 100‬ألف درجة‪ ..‬وخبير يدعم مسعاها ما دام النفط متدفقا‬

‫اللجنة المالية النيابية‪ :‬الوظائف في موازنة ‪ 2012‬أدرجت تحت مالكات الدوائر واألولوية للمحافظات والعقود‬
‫بغداد – فراس سعدون‬
‫ك�شف���ت اللجنة املالي���ة النيابية عن‬
‫ادراج ‪� 59‬أل���ف درج���ة وظيفي���ة حتت‬
‫مالكات ال���وزارات ودوائر الدولة يف‬
‫م�رشوع قانون موازن���ة العام احلايل‬
‫‪ 2012‬الذي تعكف على مناق�شته‪ ،‬و�أن‬
‫تخ�صي�صاتها احت�سبت ابتداء من ال�شهر‬
‫االول يف ال�سنة احلالية‪ ،‬فيما �ستكون‬
‫االولوية يف التعي�ي�ن للمحافظات ال‬
‫الوزارات من جهة‪ ،‬ولتثبيت �أ�صحاب‬
‫العقود من جهة �أخ���رى‪ ،‬مو�ضحة �أن‬
‫م��ش�روع املوازنة مل يذك���ر �رصاحة‬
‫�أي درجة وظيفية م�ستحدثة بناء على‬
‫رغبة �صندوق النق���د الدويل‪ .‬وكانت‬
‫اللجنة املالية �أعلنت �أم�س الأول �أنها‬
‫تعمل على زي���ادة الدرجات الوظيفية‬
‫هذا العام اىل ‪� 100‬أل���ف درجة‪ ،‬الأمر‬
‫الذي قوبل برتحيب من املخت�صني‪.‬‬
‫ويف حدي���ث لـ"ال�صب���اح" يقول هيثم‬
‫اجلب���وري ع�ضو اللجن���ة املالية يف‬
‫جمل�س الن���واب ان "م�س���ودة موازنة‬
‫‪ 2012‬التي �أعدته���ا احلكومة خ�ص�صت‬
‫‪� 118‬أل���ف درجة وظيفي���ة قبل عر�ضها‬
‫على �صندوق النق���د الدويل"‪ .‬ويتابع‬
‫"بع���د عر�ضها عليه �ألغ���ى ال�صندوق‬
‫جميع الدرجات الوظيفية"‪.‬‬
‫وال يت�ضم���ن م�رشوع قان���ون املوازنة‬
‫للعام احلايل ‪ 2012‬املقدم �إىل جمل�س‬
‫الن���واب �أي ذكر للدرج���ات الوظيفية‬
‫امل�ستحدثة بناء عل���ى رغبة �صندوق‬
‫النقد الدويل‪.‬‬
‫وكان وف���د من ال�صندوق اجتمع يف ‪28‬‬
‫ت�رشين الث���اين املا�ضي م���ع رئا�سة‬
‫جمل�س الن���واب واللجنت�ي�ن املالية‬
‫واالقت�صادي���ة يف املجل����س لل�ضغ���ط‬
‫باجتاه خف����ض النفق���ات الت�شغيلية‬
‫وتعزي���ز النفق���ات اال�ستثماري���ة يف‬
‫املوازنة العامة‪.‬‬
‫ويرى جمال العاين ا�ست���اذ االقت�صاد‬
‫يف اجلامعة امل�ستن�رصية �أن "العراق‬
‫دولة ذات �سي���ادة‪ ،‬وال يحق ل�صندوق‬
‫النقد الدويل �أن ميلي �رشوطه عليه"‪.‬‬
‫ويف مقابلة مع "ال�صب���اح" يتابع "اذا‬
‫تعار�ض���ت طموح���ات ال�صن���دوق مع‬
‫طموح���ات العراق فلنق���دم طموحات‬
‫البالد ونتفاو�ض مع ال�صندوق"‪.‬‬
‫ويذك���ر اجلب���وري �أن "موازن���ة ‪2012‬‬
‫حتت���وي على ‪ 59‬الف درج���ة وظيفية‬
‫ادرج���ت �ضم���ن م�ل�اكات ال���وزارات‬

‫والدوائر ومل تذك���ر م�ستقلة"‪ .‬وينوه‬
‫اىل "انن���ا يف اللجن���ة املالية نعرف‬
‫ذلك جي���دا لأن قوائم م�ل�اكات جميع‬
‫ال���وزارات والدوائر موج���ودة لدينا‬
‫ومبقارنته���ا مع الزي���ادة فيها ندرك‬
‫حجم امل�ل�اكات اجلدي���دة التي يراد‬
‫توظيفها"‪.‬‬
‫وال ي���رى النائ���ب عن ائت�ل�اف دولة‬
‫القانون �أي م�شكل���ة يف التخ�صي�صات‬
‫املالية للمالكات اجلديدة "لأن وزارة‬
‫املالي���ة ر�صدته���ا منذ ال�شه���ر الأول‬
‫للعام احلايل يف حني �أن عملية اعالن‬
‫الدرج���ات الوظيفية واالقب���ال عليها‬
‫واجراءات التعيني والتثبيت والتوزيع‬
‫ال تنتهي قبل ال�شهر ال�ساد�س املقبل"‬
‫ويعقب "عليه فان املرتاكم من االموال‬
‫املخ�ص�ص���ة لهذه الدرج���ات التي مل‬
‫ت��ص�رف مل���دة ‪� 6‬أ�شهر �سيكف���ي ل�سد‬
‫رواتب اال�شه���ر ال�ستة االخ���رى التي‬
‫يبا�رشون فيها وظائفهم"‪.‬‬
‫وال تعاين البالد �أي م�شكلة يف ال�سيولة‬
‫النقدية يف ظل ا�ستمرار تدفق �صادرات‬
‫النفط التي ت�شكل ‪95‬باملئة من الدخل‬
‫القومي للعراق‪.‬‬
‫لكن النائب ي�ش�ي�ر يف املقابل اىل �أن‬
‫املوازن���ة واجهت م�شكل���ة يف "زيادة‬
‫رواتب ال�رشط���ة واجلي�ش‪ ،‬والزيادة‬
‫التي احت�سب���ت للمعلمني واملدر�سني‬
‫مبقدار ‪ 150‬ال���ف دين���ار" مبينا �أنها‬
‫"تبلغ حوايل ‪ 8‬تريليونات دينار"‪.‬‬
‫وكانت اللجنة املالية النيابية �أعلنت‬
‫�أم����س الأول �أنه���ا تعمل عل���ى زيادة‬
‫الدرجات الوظيفية اىل ‪� 100‬ألف درجة‬
‫له���ذا العام‪ .‬وق���ال حي���در العبادي‬
‫رئي�س اللجنة يف م�ؤمتر �صحفي عقده‬
‫يف مقر جمل�س النواب "نحن نبحث عن‬
‫�آلي���ة نرفع فيها الدرج���ات الوظيفية‬
‫لت�ص���ل اىل ‪� 100‬ألف من خ�ل�ال �أبواب‬
‫يف املوازنة"‪ ،‬م�شريا �إىل �أن "الأ�سبوع‬
‫املقبل �سي�شهد �إكمال مناق�شة املوازنة‬
‫لتقدم اللجنة تقريرها النهائي نهاية‬
‫ال�شهر احلايل"‪.‬ويعرت�ض خرباء البنك‬
‫املركزي العراق���ي و�آخرون م�ستقلون‬
‫با�ستم���رار عل���ى فتح ب���اب التوظيف‬
‫يف القطاع الع���ام الذي ي�صفونه ب�أنه‬
‫"ترهل" م���ن دون انتاج‪ ،‬فيما ي�صفون‬
‫العراق ب�أنه �أ�صبح "دولة املوظفني"‪.‬‬
‫وت�شري االرق���ام اىل �أن العراق يوظف‬
‫‪ 5‬ماليني يف القط���اع العام مبن فيهم‬
‫�أفراد اجلي�ش وال�رشطة‪.‬‬

‫لكن الع���اين يدع���م م�سع���ى اللجنة‬
‫املالية لزي���ادة الدرجات الوظيفية‪،‬‬
‫ويج���د �أن "فت���ح الوظائ���ف ال يعني‬
‫زيادة النفقات وهدرها ما دامت هناك‬
‫انتاجية"‪.‬‬
‫ويف رده على قول بع�ض االقت�صاديني‬
‫ب�أن مليونا م���ن �أ�صل ‪ 5‬ماليني موظف‬
‫ينتجون فقط م���ا يجعل �رصف رواتب‬
‫للمالي�ي�ن االربعة الأخ���رى خ�سارة ال‬
‫يعو�ضها �شيء؛ يذك���ر ا�ستاذ االقت�صاد‬
‫يف اجلامع���ة امل�ستن�رصي���ة "طامل���ا‬
‫هناك عائدات للنفط ال نخ�شى �شيئا‪..‬‬
‫واالنتاجية على الرغم من انها تقابل‬
‫االجور والرواتب اال انها ترتاجع امام‬
‫االه���داف االجتماعي���ة ومنه���ا خف�ض‬
‫البطال���ة ووقف اجلرمي���ة املت�سببة‬
‫عنها"‪.‬‬
‫وب�ش�أن �آلية توزيع الدرجات الوظيفية‬
‫يقول اجلبوري "�سندعم بها املحافظات‬
‫�أكرث من الوزارات‪ ..‬و�ستكون الأولوية‬

‫لتثبي���ت �أ�صحاب العقود"‪ .‬ويردف �أن‬
‫"جمال����س املحافظ���ات بحاجة اىل ‪5‬‬
‫�آالف درجة وظيفية عل���ى �أقل تقدير‪،‬‬
‫كما ان هن���اك مهند�سني ي�رشفون على‬
‫م�شاريع كب�ي�رة لكنهم يعملون بنظام‬
‫العق���ود ب�أج���ور متدني���ة وم���ن غري‬
‫�ضمان���ات �أو احت�س���اب خدمة" ويذكر‬
‫مثاال على ذل���ك "يف مديري���ة توزيع‬
‫الفرات الأو�س���ط ‪ 1035‬مهند�سا وفنيا‬
‫يعملون بنظام العقود"‪.‬‬
‫وكان اقت�صادي���ون ح���ذروا من توزيع‬
‫غري متكافئ للدرجات الوظيفية‪ ،‬ومن‬
‫امكان ان ت�شمل حمافظات دون �أخرى‪.‬‬
‫وعل���ى الرغم م���ن �أن الوظائف توزع‬
‫بح�سب الن�سب ال�سكانية للمحافظات‪،‬‬
‫فان اللجنة املالية يف جمل�س النواب‬
‫قررت تزوي���د املحافظات والوزارات‬
‫بن�سخة م���ن الدرج���ات الوظيفية يف‬
‫الي���وم نف�س���ه ال���ذي تعلن في���ه تلك‬
‫الدرجات بح�سب اجلبوري الذي يبني‬

‫احد امل�صارف يف بغداد‬

‫�أن "ه���ذا �سيجع���ل املحافظات تعرف‬
‫اعداد املعين�ي�ن ون�سبتهم اىل �سكانها‬
‫�أوال‪ ،‬وثاني���ا �ستع���رف �أن املعينني‬
‫جميعهم من �أهايل املحافظة"‪.‬‬
‫وال يوجد قان���ون ينظم عملية حتديد‬
‫الدرج���ات الوظيفي���ة كل ع���ام‪� ،‬إمنا‬
‫احلكوم���ة ه���ي التي حت���دد حاجتها‬
‫اىل الوظائف وتقدمه���ا �ضمن م�رشوع‬
‫املوازن���ة العامة‪.‬وع���ن كيفي���ة‬
‫تخ�صي�ص الدرج���ات الوظيفية يف ظل‬
‫غياب القانون املنظم لها يقول هادي‬
‫املالك���ي �أ�ستاذ القان���ون يف جامعة‬
‫بغ���داد لـ"ال�صب���اح" ان "ه���ذه ترتك‬
‫للحكوم���ة والدول���ة الت���ي تعني من‬
‫حتتاجه على وفق امليزانية"‪.‬‬
‫وق���ال العب���ادي يف م�ؤمت���ر اللجنة‬
‫املالي���ة االثن�ي�ن ان "الأ�سبوع املقبل‬
‫�سي�شهد �إكمال مناق�شة املوازنة لتقدم‬
‫اللجنة تقريرها النهائي نهاية ال�شهر‬
‫احلايل"‪.‬‬

‫‪2‬‬

‫العراق‬
‫‪..................................................................................................................................‬‬
‫االربعاء‬

‫‪ 11‬كانون الثاني ‪ 2012‬العدد ‪2435‬‬

‫‪Wed.11 Jan. 2012 issue no. 2435‬‬

‫رئيس الجمهورية يؤكد دعمه لتعميق العالقات مع تركيا‬

‫اسم‬

‫وخبـــر‬

‫بغداد ‪ -‬الصباح‬

‫مقتدى الصدر‬
‫دعا زعيم التيار ال�صدري ال�سيد مقتدى‬
‫ال�صدر اتباعه اىل ع���دم التدخل يف عمله‪،‬‬
‫بح�سب بيان له‪.‬‬
‫ويف رده عل���ى �س����ؤال توجه ب���ه جمموعة‬
‫من اتباعه ب�ش����أن عودة ال�شيخ عبدالهادي‬
‫الدراج���ي ك�إم���ام ل�ص�ل�اة جمع���ة مدينة‬
‫ال�صدر‪ ،‬قال ال�سي���د ال�صدر‪”:‬هل تزعزعت‬
‫ثقتكم بقائدكم‪ ،‬انا لله وانا اليه راجعون‪،‬‬
‫ف�إنني وثقت بتوبة ال�شيخ الدراجي‪ ،‬وانها‬
‫ن�صوح ان �شاء الله تع���اىل‪ ،‬لذلك ا�سندت‬
‫له عم ً‬
‫ال فجزاه الله خريا‪ ،‬وعموم ًا ال اقبل‬
‫منكم التدخ���ل بعملي‪ ،‬كم���ا اين ال اتدخل‬
‫بعملكم”‪.‬‬

‫اسكندر وتوت‬
‫فند النائب امل�ستقل ا�سكندر وتوت وجود‬
‫مفاو�ض���ات ب�ي�ن املن�سحبني م���ن القائمة‬
‫العراقية والتحالف الوطني ‪.‬‬
‫وق���ال يف ت�رصي���ح �صحف���ي‪ :‬ان “النواب‬
‫املن�سحبني من القائمة العراقية لن ينتموا‬
‫اىل اية كتلة اخرى‪ ،‬ويقفون مب�سافة واحدة‬
‫من كل الكتل املوجودة يف ال�ساحة‪ ،‬كونهم‬
‫يحملون م�رشوعا وطنيا ان�سحبوا الجله من‬
‫العراقية”‪.‬‬
‫وا�ضاف وتوت ان “امل�رشوع الوطني الذي‬
‫بنيت على ا�سا�سه العراقية مل ينفذ‪ ،‬ما ادى‬
‫اىل ان�سح���اب عدد من نوابه���ا‪ ،‬باال�ضافة‬
‫اىل تهمي�شه���ا دور النائ���ب الذي و�صل اىل‬
‫مرحلة ع���دم معرفته بق���رارات القائمة اال‬
‫من خ�ل�ال و�سائل االعالم”‪ ،‬متوقعا حدوث‬
‫“ ان�شقاقات “ جديدة يف العراقية‪.‬‬

‫حنين القدو‬
‫طالب حنني القدو رئي�س جمل�س االقليات‬
‫العراقي���ة‪ ،‬بت�شكيل جمل����س خا�ص بكوتا‬
‫االقليات داخل حمافظة نينوى‪.‬‬
‫وقال القدو يف ت�رصي���ح نقلته وكالة نينا‬
‫لالنب���اء‪ :‬ان “حمافظ���ة نين���وى تفتقر اىل‬
‫وج���ود مثل هذا املجل�س ال���ذي ي�أخذ على‬
‫عاتقه الدف���اع عن حقوق االقليات واي�صال‬
‫معاناتها اىل احلكومة االحتادية”‪.‬‬
‫وا�ض���اف ان “اغلبي���ة االقليات يف حمافظة‬
‫نين���وى تتعر�ض اىل غنب �شديد نتيجة عدم‬
‫ت�سلي���ط اال�ضواء عليها م���ن قبل احلكومة‬
‫املحلي���ة واي�ص���ال ا�صواته���ا اىل اجلهات‬
‫املعنية”‪.‬‬

‫اك���د رئي����س اجلمهورية جالل طالب���اين دعمه‬
‫لتعميق العالقات بني العراق وتركيا‪.‬‬
‫جاء ذلك خالل ت�سلم���ه ام�س �أوراق اعتماد ال�سفري‬
‫الرتكي اجلديد لدى العراق يون�س دميرر‪.‬‬
‫و�أثناء اللقاء‪ ،‬ال���ذي ح�رضه رئي�س ديوان رئا�سة‬
‫اجلمهورية ن�صري العاين ووكيل وزارة اخلارجية‬

‫لبيد عب���اوي‪ ،‬رحب الرئي�س طالب���اين بال�سفري‬
‫الرتكي‪ ،‬مبدي��� ًا ا�ستعداده الكام���ل لدعم جهوده‬
‫الرامية اىل تعميق العالقات الثنائية بني البلدين‬
‫يف املجاالت ال�سيا�سية واالقت�صادية والثقافية‪.‬‬
‫و�ش���دد رئي����س اجلمهورية على رغب���ة العراق يف‬
‫تو�سيع �أط���ر التع���اون امل�شرتك م���ع تركيا مبا‬
‫يخدم امل�صالح امل�شرتك���ة لل�شعبني ال�صديقني‪.‬‬
‫بدوره‪ ،‬عرب ال�سفري الرتكي اجلديد يون�س دميرر‬

‫عن �سعادت���ه بت�سنمه ه���ذا املن�ص���ب والعمل يف‬
‫العراق ولقائه بالرئي�س طالباين‪ ،‬م�ؤكد ًا م�ساندة‬
‫بالده للعملية ال�سيا�سي���ة والتجربة الدميقراطية‬
‫املتنامي���ة يف الع���راق‪ ،‬مثمن ًا ال���دور املحوري‬
‫لرئي����س اجلمهوري���ة يف تو�سيع �آف���اق التعاون‬
‫م���ع جمهورية تركيا‪.‬و�شكر دمي���رر طالباين على‬
‫ما �أب���داه من ا�ستعداد لدعم معالي���ه يف �أداء مهام‬
‫عمله‪.‬‬

‫لجنــة نيابيــة تتوقــع التــوصل إلى اتفــاق‬
‫جديــد مع دول الجوار بشــأن الميــاه‬
‫توقع���ت جلنة الزراعة واملياه واالهوار يف‬
‫جمل����س النواب التو�ص���ل اىل اتفاق جديد بني‬
‫العراق وتركيا وايران ب�ش�أن ملف املياه‪.‬‬
‫وق���ال ع�ضو اللجن���ة النائب قا�س���م ح�سني يف‬
‫ت�رصيح خا�ص لـ”ال�صب���اح”‪ :‬ان “اللجنة ومنذ‬
‫بداية تفاقم م�شكلة املياه مع الدول املت�شاطئة‬
‫مع الع���راق اكدت ان مثل هذه االمور ال حتل اال‬
‫بالطرق الدبلوما�سية”‪ ،‬عاد ًا هذه امل�شكلة هي‬
‫يف اال�صل “�سيا�سية” ولي�ست فنية وال عالقة لها‬
‫بقلة املياه او ما�شابه ذلك‪.‬‬
‫و�أ�ض���اف ح�س�ي�ن ان “اللجن���ة دع���ت وزارات‬
‫اخلارجية واملوارد املائية والزراعة واللجنة‬
‫الفني���ة اخلا�صة واجلهات املعني���ة اىل اتباع‬
‫الطرق الدبلوما�سية مع ه���ذه الدول”‪ ،‬م�شري ًا‬
‫اىل انه “مت ت�شكيل جلنة وهناك م�شاركة من قبل‬
‫جلنة الزراعة واملياه واالهوار فيها للبحث يف‬
‫هذا املو�ضوع مع كل من تركيا وايران و�رضورة‬
‫حلها بالطرق الدبلوما�سية وتفعيل االتفاقيات‬
‫القدمية او التو�ص���ل اىل اتفاق جديد اذا تطلب‬
‫االمر ذلك”‪.‬‬
‫وتابع ح�س�ي�ن‪ :‬ان “اللجنة �ستقوم بتقدمي طلب‬
‫اىل رئي����س الربملان للقي���ام بدورها الرقابي‬
‫واال�رشايف كلجنة خمت�صة بهذا ال�ش�أن من خالل‬
‫الذه���اب اىل تلك الدول للتباح���ث معهم ب�ش�أن‬
‫ا�صل امل�شكل���ة لتكون االق���رب اىل االحداث‪..‬‬
‫ومعرفة ما هو ال�سب���ب يف م�شكلة �شحة املياه‬
‫ال���واردة اىل الع���راق وتفعي���ل دور اللجنة يف‬
‫ذلك”‪.‬‬
‫وتوقع ع�ضو اللجنة انه �سوف لن تكون هنالك‬
‫اجابات مقنعة و�رسيعة له���ذه اال�ستف�سارات‪،‬‬
‫م�ؤك���د ًا ان���ه مب���رور الزم���ن واالجتماع���ات‬
‫والربوتوك���والت والزي���ارات امل�ستمرة لهذه‬
‫ال���دول واجللو����س معهم على طاول���ة احلوار‬
‫لدرا�سة املو�ضوع ومدى اهميته وكيفية الو�صول‬
‫اىل نتيج���ة ومن خ�ل�ال املباحث���ات والطرق‬

‫بغداد ‪ -‬الصباح‬
‫نفى مكت���ب نائب رئي�س اجلمهورية خ�ض�ي�ر اخلزاعي انباء‬
‫حتدثت عن تقدميه اال�ستقالة من من�صبه‪.‬‬
‫وق���ال بيان ملكتب اخلزاع���ي ام�س ردا على م���ا �أ�شاعته بع�ض‬
‫و�سائل االعالم م�ؤخرا عن نية نائ���ب رئي�س اجلمهورية تقدمي‬
‫ا�ستقالت���ه م���ن من�صبه‪”:‬ننفي �صحة االخب���ار التي حتدثت عن‬
‫تقدمي اخلزاعي ا�ستقالته من من�صبه جملة وتف�صيال”‪.‬‬
‫ودعا البيان و�سائل االعالم اىل �رضورة توخي الدقة وامل�صداقية‬
‫وانتهاج املهنية يف عملها االعالمي‪.‬‬

‫بغداد ‪ -‬الصباح‬

‫�سدود‬

‫الدبلوما�سية رمبا �ستكون النتائج اف�ضل‪ .‬وكان‬
‫جمل�س الوزراء قد قرر العام املا�ضي املوافقة‬
‫على تفوي����ض وزارت���ي اخلارجي���ة واملوارد‬
‫املائية للتفاو�ض مع �سوري���ا وتركيا لتوقيع‬
‫اتفاقي���ة ب�ش�أن �ضمان حق���وق العراق يف مياه‬
‫نهري دجلة والف���رات‪ ،‬م�ؤكدا �أن تلك االتفاقية‬
‫�ستك���ون بديل���ة ع���ن االتفاقي���ة املوقعة بني‬
‫الع���راق و�سوريا خالل العام ‪ ،2002‬حيث قال‬
‫املتحدث الر�سمي با�س���م احلكومة علي الدباغ‬
‫ان “احلكوم���ة العراقية ت�سع���ى ل�ضمان ح�صة‬
‫العراق املائية واحلفاظ على دميومة ا�ستمرار‬

‫تدفق مياه نهري دجلة والفرات وبنف�س معدالت‬
‫التدف���ق ال�سابقة‪ ،‬ف�ض�ل�ا عن �إيج���اد احللول‬
‫املنا�سب���ة لتغيري موقع حمطة ال�ضخ ال�سورية‬
‫على نه���ر دجلة يف عني الدوار”‪ .‬و�أ�شار الدباغ‬
‫اىل �أن موافقة احلكومتني ال�سورية والرتكية �إذا‬
‫ما ح�صلت �ست�شكل جلنة فنية ت�ضم خمت�صني يف‬
‫ال�ش�ؤون القانونية و�ش�ؤون املوارد املائية من‬
‫وزارتي اخلارجي���ة واملوارد املائية واجلهات‬
‫املعنية الأخرى العداد م�سودة اتفاقية تعر�ض‬
‫على اجله���ات املخت�صة للم�ض���ي يف التفاو�ض‬
‫ب�ش�أنها وتوقيعها وفق ًا للقانون‪.‬‬

‫بحث وكيل وزارة اخلارجية لبيد عباوي مع ال�سفري الفرن�سي‬
‫لدى العراق االحداث يف �سوريا‪.‬‬
‫وتطرق ال�سفري بح�سب بيان �صادر عن اخلارجية تلقت”ال�صباح”‬
‫ن�سخة من���ه‪ ،‬لالحداث يف �سوريا ودعم بالده لتطلعات ال�شعب‬
‫ال�سوري نحو الدميقراطية واحلرية‪.‬‬
‫م���ن جانبه اك���د عباوي ان “تط���ور االو�ض���اع يف �سوريا مثري‬
‫للقلق خا�صة بعد االحداث االخرية التي اودت بحياة املدنيني‬
‫وح�صول بع�ض املواجهات”‪.‬‬
‫وكان رئي�س ال���وزراء نوري املالكي قد اعلن اال�سبوع املا�ضي‬
‫ان “وفد احلكومة العراقية التقى م���ع املعار�ضة ال�سورية يف‬
‫القاهرة ومع احلكوم���ة ال�سورية”‪ ،‬م�ش�ي�را �إىل �أن “احلكومة‬
‫لديه���ا �أفكار تعتقد �أنها الأمثل والأف�ضل حلل امل�شكلة ال�سورية‬
‫مب���ا ير�ضي ال�شع���ب ال�سوري عموم���ا وال ير�ض���ي طرف ًا على‬
‫ح�س���اب الطرف الآخر “‪ ،‬معربا “عن �أمله الكبري بحل امل�س�ألة‬
‫ال�سورية وفق���ا لتلك الأف���كار‪ ،‬ال�سيما �أن اجلامع���ة العربية‬
‫ب���د�أت تتفهم موقفنا”‪ ،‬م�ؤكدا �أن “الع���راق ينطلق من م�صلحته‬
‫وم�صلحة ال�شعب ال�سوري و�أي ارتباك يف �سوريا يربك املنطقة‬
‫ب�أكملها”‪.‬‬
‫وتابع وكيل الوزارة‪ :‬ان “الع���راق ي�سعى حتت مظلة اجلامعة‬
‫العربية اىل توحيد اجله���ود وتن�سيق املواقف اليجاد احللول‬
‫املنا�سبة لالو�ضاع ال�سيا�سية يف �سوريا بغية وقف العنف ودعم‬
‫تطلعات ال�شعب ال�سوري نحو الدميقراطية واال�ستقرار”‪.‬‬
‫يذك���ر ان وزير اخلارجية هو�شيار زيباري قد اعلن يف ‪ 8‬كانون‬
‫الأول املا�ضي عن دعم العراق ملبادرة اجلامعة العربية ب�ش�أن‬
‫�سوري���ا‪ ،‬معترب ًا اياها الطريق الأف�ضل امل�ؤدي اىل حل �سيا�سي‬
‫يحمي ال�شعب ال�سوري‪.‬‬
‫وقررت اجلامعة العربية يف ‪ 12‬ت�رشين الثاين املا�ضي تعليق‬
‫ع�ضوية �سوري���ا حتى تنفيذ اخلطة العربية حلل الأزمة‪ ،‬ف� ً‬
‫ضال‬
‫عن �سحب ال�سفراء العرب من دم�شق‪ ،‬يف حني امتنع العراق عن‬
‫الت�صويت على القرار وعار�ض���ه لبنان واليمن و�سوريا‪ ،‬حيث‬
‫و�صفت احلكومة القرار بـ”غري املقبول واخلطر جد ًا”‪ ،‬م�ؤكدة‬
‫�أن هذا الأمر مل يتخذ �إزاء دول �أخرى لديها �أزمات �أكرب‪.‬‬

‫رفض الطعن بعدالة القضاء واستقالليته‬

‫العالق‪ :‬إقليم كردستان لن يعارض إجراءات القضاء بشأن قضية الهاشمي‬
‫بغداد ـ طارق االعرجي‬
‫ر�أى امني عام جمل�س الوزراء علي العالق‬
‫ان اقلي����م كرد�ستان ل����ن يعار�ض اجراءات‬
‫جمل�س الق�ضاء االعل����ى ب�ش�أن ق�ضية طارق‬
‫الها�شمي‪.‬‬
‫وقال الع��ل�اق يف ت�رصيح لـ”ال�صباح”‪ :‬ان‬
‫“اخر امل�ؤ���ش�رات يف موقف االقليم يقرتب‬
‫من ارادة الق�ضاء واح��ت�رام الق�ضاء وعلى‬
‫ا�سا�����س ما ذك����ر فان االقليم تلق����ى ر�سالة‬
‫ر�سمي����ة من جمل�س الق�ضاء االعلى‪ ،‬واكدوا‬
‫انهم �سيتعاطون مع هذه الر�سالة والتعامل‬
‫معه����ا بالطريق����ة املنا�سب����ة‪ ..‬وال اعتقد‬
‫ان االقلي����م يتجه باجت����اه معار�ضة اجراء‬
‫الق�ضاء‪ ،‬وه����ذا املوقف الع����ام واحرتام‬
‫ارادة الق�ض����اء م����ع االخذ بنظ����ر االعتبار‬
‫خ�صو�صية وح�سا�سية الق�ضية”‪.‬‬
‫وكانت مذكرة اعتقال �صدرت بحق الها�شمي‬
‫على خلفي����ة اعرتافات ثالث����ة من عنا�رص‬
‫حمايت����ه بتنفيذ عمليات تفجري واغتياالت‬
‫يف بغداد ‪ ،‬قال����وا انها نفذت بتوجيه منه‬
‫‪ ،‬يف ح��ي�ن نفى الها�شمي جميع االتهامات‬

‫املوجه����ة اليه مطالبا بنق����ل التحقيق يف‬
‫الق�ضية اىل اقليم كرد�ستان‬
‫وق����د �صدرت مذكرة اعتق����ال ق�ضائية بحق‬
‫الها�شم����ي املوج����ود حالي����ا يف اقلي����م‬
‫كرد�ست����ان‪ ،‬وطالب����ت وزارة الداخلي����ة‬
‫بت�سليم����ه‪ ،‬اال ان وزارة داخلي����ة االقلي����م‬
‫رف�ضت ذلك‪.‬‬
‫وتاب����ع العالق‪“ :‬كل امل�ؤ���ش�رات وطبيعة‬
‫الق�ضي����ة وم����ا ن�رش وم����ا مت الت����داول به‬
‫يتجه باجت����اه ان ت�أخ����ذ الق�ضية جمراها‬
‫الق�ضائ����ي‪ ،‬وهناك تفهم من اغلب مكونات‬
‫القائمة العراقية مب����ن فيهم الدكتور اياد‬
‫عالوي ال����ذي اكد انه م����ع الق�ضاء‪ ،‬ولكن‬
‫تبقى تفا�صي����ل متعلقة ب�ضمان����ة العدالة‬
‫وال�سالمة ونعتقد ب����ان طبيعة االجراءات‬
‫املتخذة من الق�ض����اء ت�أخذ بنظر االعتبار‬
‫هذه امل�سائل”‪.‬‬
‫وزاد بالق����ول‪“ :‬هذه لي�ست م����ن الق�ضايا‬
‫الت����ي �سيت����م ال�ضغط فيه����ا باجتاه خلق‬
‫ق�ضي����ة من ف����راغ‪ ،‬واكيد طبيع����ة الق�ضية‬
‫و�شخ�صية نائ����ب رئي�س جمهورية �ست�سلط‬
‫عليه����ا اال�ض����واء‪ ،‬و�سيكون هن����اك �شهود‬

‫وزارة ال�صحة‬
‫دائرة �صحة بغداد‪ /‬الكرخ‬

‫علي العالق‬

‫وحمامون‪ ،‬و�ستكون وا�ضحة ومك�شوفة يف‬
‫كل تفا�صيلها‪ ..‬ولذلك رمبا هذه املواقف‬
‫لتثبيت موقف احلر�����ص على �سري الق�ضية‬

‫�أ�شواق اجلاف‬

‫مبجراه����ا القانوين والق�ضائ����ي والميكن‬
‫اته����ام الق�ض����اء م�سبقا وال ميك����ن الطعن‬
‫بعدالة الق�ضاء”‪.‬‬

‫من جانبها‪ ،‬قال����ت النائبة عن التحالف‬
‫الكرد�ست����اين ا�ش����واق اجل����اف‪ :‬ان “وزارة‬
‫الداخلية يف اقليم كرد�ستان �ستنفذ اي امر‬
‫ي�صدر عن جمل�����س الق�ضاء االعل����ى ب�ش�أن‬
‫ت�سليم طارق الها�شمي اىل بغداد”‪.‬‬
‫وا�ضاف����ت يف ت�رصيح نقلت����ه وكالة نينا‬
‫لالنباء ان “جمل�س الق�ضاء يف االقليم ت�سلم‬
‫املذكرة و�سيبت فيها قريبا‪ ،‬كما ان وزارة‬
‫الداخلية ملزمة بتنفيذ ما ي�صدر عنه”‪.‬‬
‫واو�ضحت اجل����اف ان “وزارة الداخلية يف‬
‫اقلي����م كرد�ستان تعد جه����ازا ينفذ االوامر‬
‫التي ت�ص����در عن الق�ض����اء يف االقليم وهو‬
‫ما ع��ب�ر عنه وكي����ل وزارة الداخلية فايق‬
‫توفيق”‪ ،‬م�ش��ي�رة اىل ان ت�رصيحات وكيل‬
‫وزارة داخلي����ة االقلي����م كان يعني بها انه‬
‫جزء تنفي����ذي من اقلي����م كرد�ستان ولي�س‬
‫جزءا من اجله����ة التنفيذي����ة يف احلكومة‬
‫االحتادية‪ ،‬بح�سب قولها‪.‬‬
‫وبين����ت ان “الد�ستور ال ي�سمح بان يخرتق‬
‫اجلي�ش االحت����ادي اقليم كرد�ستان العتقال‬
‫الها�شم����ي على الرغ����م من ان����ه جزء من‬
‫اجلي�ش العراق����ي‪ ،‬لكنه يت�سلم اوامره من‬

‫اعالن‬
‫مناق�صة رقم (‪ )1‬ل�سنة ‪2012‬‬
‫اعالن مناق�صة �شواء ال�صمون يف م�ست�شفى الكرخ العام‬

‫تعل���ن دائرة �صح���ة بغداد‪/‬الكرخ عن اع�ل�ان مناق�صة رقم (‪( )1‬واح���د) ل�سنة ‪2012‬‬
‫واخلا�صة بـ (�شواء ال�صمون يف م�ست�شف���ى الكرخ العام) فعلى الراغبني باال�شرتاك‬
‫يف املناق�ص���ة من ا�صحاب افران ال�صمون احل�ضور اىل مركز الدائرة‪� /‬شعبة العقود‬
‫الكائ���ن يف الكاظمية‪�/‬ساحة عدن لغر�ض �رشاء ن�سخة من ال�رشوط اخلا�صة ب�شواء‬
‫ال�صمون و�رشوط املناق�صة لقاء مبلغ ق���دره(‪ )25،000‬خم�سة وع�رشون الف دينار‬
‫غري قابل للرد وان �آخر موعد لغلق املناق�صة هو ال�ساعة الواحدة من بعد ظهر يوم‬
‫االح���د املوافق ‪ 2012/1/22‬وان الدائرة غري ملزم���ة بقبول اوط�أ العطاءات و�سوف‬
‫يهمل اي عطاء غري م�ستوف لل��ش�روط وامل�ستم�سكات املطلوبة ويتحمل من تر�سو‬
‫عليه املناق�صة اجور االعالن‪.‬‬
‫ال�رشوط وامل�ستم�سكات املطلوبة‬

‫االقليم فقط”‪.‬‬
‫اال ان النائب عن ائتالف الكتل الكرد�ستانية‬
‫فيان دخي����ل قال����ت‪ :‬ان “الها�شمي �سيبقى‬
‫يف اقلي����م كرد�ست����ان حلني ح����ل امل�شاكل‬
‫ال�سيا�سية”‪.‬و�أو�ضحت يف ت�رصيح �صحفي‪:‬‬
‫ان “الها�شم����ي �سيمثل ام����ام الق�ضاء خالل‬
‫امل����دة القريب����ة املقبل����ة‪ ،‬وم����ن املمكن‬
‫حماكمت����ه يف اية حمافظ����ة عراقية‪ ،‬لكن‬
‫االف�ض����ل ان يحاك����م يف املناطق امل�ستتبة‬
‫امنياً”‪.‬و�ش����ددت عل����ى ���ض�رورة حماكمة‬
‫الها�شمي يف م����كان �آمن يحف����ظ �سالمته‪،‬‬
‫ويحق����ق العدال����ة يف عملي����ة التحقيق‪،‬‬
‫معرب����ة ع����ن امله����ا يف ان يبق����ى الق�ضاء‬
‫العراقي بحياديته ونزاهته‪.‬‬
‫وع����ن االتهام����ات املوجه����ة اىل االقلي����م‬
‫بايوائه الها�شمي املطلوب ق�ضائيا‪ ،‬اكدت‬
‫دخيل ان “اقليم كرد�ستان ا�ستقبل الها�شمي‬
‫على ا�سا�س زيارة اعتيادية يقوم بها‪ ،‬وال‬
‫نعلم ان مذكرة القاء قب�ض �صدرت بحقه اال‬
‫بعد ايام من وج����وده يف االقليم”‪ ،‬م�شددة‬
‫على ان اقلي����م كرد�ستان جزء من العراق‪،‬‬
‫ويعمل بكل حيادية مع جميع االطراف‪.‬‬

‫‪ -1‬يجب تقدمي اجازة وزارة التجارة با�سم �صاحب العطاء جمددة ل�سنة ‪.2012‬‬
‫‪ -2‬يجب تقدمي االجازة ال�صحية للفرن جمددة ل�سنة ‪.2012‬‬
‫‪ -3‬يجب تقدمي براءة ذمة من ال�رضيبة نافذة ل�سنة ‪.2012‬‬
‫‪ -4‬و�صل ال�رشاء اخلا�ص بال�رشوط‪.‬‬
‫‪ -5‬امل�ستم�سكات الر�سمية ل�صاحب الفرن (هوية االحوال املدنية‪�/‬شهادة‬
‫اجلن�سية‪/‬بطاقة ال�سكن‪/‬البطاقة التموينية)‪.‬‬
‫الدكتور‬
‫جليل عكي�ش ال�شمري‬
‫مدير عام دائرة �صحة بغداد‪/‬الكرخ‬
‫الربيد االلكرتوين ملركز الدائرة ‪www.health Baghdad.jeeran.com‬‬

‫‪1 – 10 – 15‬‬

‫االربعاء‬

‫الخزاعي ينفي‬
‫أنباء استقالته‬

‫الخارجية‪ :‬العراق مستمر‬
‫بمساعيه إليجاد حلول‬
‫لألوضاع في سوريا‬

‫بغداد ـ عمر عبد اللطيف‬

‫‪7‬‬
‫دولية‬
‫‪..................................................................................................................................‬‬
‫‪ 11‬كانون الثاني ‪ 2012‬العدد ‪2435‬‬

‫‪Wed.11 Jan. 2012 issue no. 2435‬‬

‫أكد أن األولوية لألمن‬

‫بالمختصر‬

‫األسد يتهم أطرافا بالسعي الى زعزعة استقرار بالده‬
‫دمشق ‪ -‬ا ف ب‬
‫اك���د الرئي����س ال�سوري ب�ش���ار اال�سد‬
‫يف خطاب يف دم�ش���ق ام�س الثالثاء ان‬
‫ا�ستعادة االمن هي "االولوية الق�صوى"‬
‫لل�سلط���ات يف الوقت احل���ايل‪ ،‬متهما‬
‫اطراف���ا اقليمية ودولي���ة بال�سعي اىل‬
‫زعزعة ا�ستقرار �سوريا‪.‬‬
‫واعل���ن الرئي�س ال�س���وري يف خطابه‬
‫ال���ذي ا�ستمر ح���وايل �ساعت�ي�ن وبثه‬
‫التلفزيون ال�سوري مبا�رشة ان ا�ستفتاء‬
‫على د�ستور جديد ل�سوريا �سيجرى يف‬
‫�آذار املقبل‪ ،‬تليه انتخابات ت�رشيعية‬
‫يف �آي���ار او حزيران‪.‬وق���ال اال�س���د ان‬
‫"االولوية الق�ص���وى الآن هي ا�ستعادة‬
‫االمن الذي متيزنا به لعقود حتى على‬
‫امل�ستوى العامل���ي وهذا ال يتحقق اال‬
‫ب�رضب االرهابيني والقتلة ومن يحمل‬
‫ال�سالح الآثم بيد م���ن حديد"‪.‬من جهة‬
‫اخرى‪ ،‬اكد اال�سد انه ال يوجد "اي امر‬
‫عل���ى اي م�ستوى" الط�ل�اق النار على‬
‫املحتج�ي�ن اال يف ح���االت "الدفاع عن‬
‫النف�س ومواجهة امل�سلحني"‪.‬‬
‫وق���ال اال�سد "مل يع���د باالمكان تزوير‬
‫الوقائ���ع واالحداث من قب���ل االطراف‬
‫االقليمية والدولية التي ارادت زعزعة‬
‫ا�ستق���رار �سوريا"‪.‬وا�ض���اف "مل يعد‬
‫الت�آم���ر اخلارجي خافيا على احد الن‬
‫م���ا كان يخطط يف الغ���رف املظلمة‬
‫بد�أ يتك�شف �أمام �أعني النا�س وا�ضحا‬
‫جليا"‪.‬‬
‫ور�أى الرئي�س ال�سوري ان "الهدف كان‬
‫ان يدفعوا باجت���اه االنهيار الداخلي‬
‫(‪ )...‬وكان املطل���وب ان ن�ص���ل اىل‬
‫حالة م���ن اخلوف وهذا اخلوف ي�ؤدي‬
‫اىل �شل���ل االرادة"‪.‬وحت���دث اال�س���د‬
‫خ�صو�صا ع���ن "ال���دول العربية التي‬
‫تقف �ضد �سوريا"‪.‬وقال ان "اخلارج هو‬
‫مزيج من العرب���ي واالجنبي ولال�سف‬
‫العربي اكرث عداء و�سوءا من االجنبي"‪.‬‬
‫وا�ش���ار اىل ان "اجلامع���ة العربية هي‬

‫حظر‬
‫اف���اد م�ص���در دبلوما�سي يف بروك�سل ام����س الثالثاء‪ ،‬ان‬
‫االحتاد االوروبي �سيتخذ قرارا بفر�ض حظر على ا�سترياد‬
‫النفط م���ن ايران يف لق���اء وزراء خارجي���ة االحتاد يف‬
‫بروك�سل يف ‪ 23‬كانون الثاين اجلاري‪.‬‬
‫كما اعلن الدبلوما�سي انه "تقرر نقل لقاء وزراء خارجية‬
‫االحت���اد م���ن ‪ 30‬اىل ‪ 23‬كانون الث���اين‪ .‬ووافق ‪ 27‬بلدا‬
‫اع�ضاء يف االحتاد ب�صورة اولية على فر�ض حظر ا�سترياد‬
‫النفط‪ ،‬و�ستجري امل�صادقة على ذلك يف هذا اللقاء"‪.‬‬
‫وت�ستورد بلدان االحتاد االوروب���ي ‪ 40‬باملئة من النفط‬
‫االيراين‪ .‬وجتري التوريدات بحرا يف الغالب اىل ايطاليا‬
‫وا�سبانيا واليونان‪.‬‬

‫سجن‬
‫ق�ض���ت حمكم���ة ع�سكرية يف البحري���ن ب�سجن �رشطي ‪12‬‬
‫عاما الن�ضمام���ه �إىل االحتجاجات الت���ي �شهدتها البالد‬
‫العام املا�ضي‪.‬‬
‫و�أدي���ن ال�رشطي عل���ي الغنامي(‪ 25‬عام���ا) بتهم تتعلق‬
‫مبغادرة مكان خدمته واالن�ضم���ام �إىل املحتجني يف ‪17‬‬
‫�شباط املا�ضي بالعا�صمة املنامة ‪.‬‬
‫وج���اء ذلك بع���د �أن قامت ق���وات الأمن بف����ض اعت�صام‬
‫املتظاهري���ن يف (دوار الل�ؤل����ؤة) م���ا �أ�سف���ر ع���ن مقتل‬
‫�شخ�صني وجرح �أكرث م���ن ‪ 100‬بح�سب تقارير املنظمات‬
‫احلقوقية‪.‬‬

‫مقاتالت‬
‫الرئي�س ال�سوري يتحدث يف جامعة دم�شق ام�س ‪ -‬رويرتز‬

‫جمرد انعكا����س للو�ضع العربي ومر�آة‬
‫حلالتنا العربية املزرية"‪ ،‬م�ؤكدا ان‬
‫"مو�ضوع اخراج �سوريا من اجلامعة ال‬
‫يعنينا ال من قريب وال من بعيد"‪.‬وردا‬
‫عل���ى مطالب حمتجني وعدد من القادة‬

‫الغربي�ي�ن بالتنح���ي‪ ،‬ق���ال الرئي�س‬
‫ال�س���وري "احكم برغب���ة ال�شعب واذا‬
‫تخليت ع���ن ال�سلطة ف�سيك���ون برغبة‬
‫ال�شعب"‪.‬من جهة اخرى‪ ،‬اكد الرئي�س‬
‫ال�سوري انه ي�سعى اىل حكومة مو�سعة‬

‫فيها مزيج م���ن ال�سيا�سيني والتقنيني‬
‫ومتثل اطياف املجتم���ع كله"‪ ،‬م�ؤكدا‬
‫انه "كلما و�سعنا امل�شاركة فى احلكومة‬
‫كان ذل���ك اف�ض���ل بالن�سب���ة لل�شعور‬
‫الوطني"‪.‬من جانب �آخر‪،‬اعلنت وزارة‬

‫الدفاع الكويتية ام�س ا�صابة اثنني من‬
‫ال�ضباط امل�شاركني يف بعثة املراقبني‬
‫بـ"ج���روح طفيف���ة" اثن���اء تعر�ضهما‬
‫لهجوم من قب���ل "متظاهرين مل تعرف‬
‫هويتهم"‪.‬‬

‫المصريون يواصلون اقتراعهم في جولة اإلعادة النتخابات البرلمان‬

‫القاهرة ‪ -‬وكاالت‬
‫ينهي امل�رصيون الي���وم االربعاء ماراثون اعادة‬
‫انتخاب���ات املرحلة الثالث���ة والأخرية لربملان‬
‫الث���ورة يف ت�سع حمافظ���ات هي‪ :‬قن���ا‪ ،‬الوادي‬
‫اجلديد‪ ،‬املنيا‪ ،‬القليوبية‪ ،‬الدقهلية‪ ،‬الغربية‪،‬‬
‫مطروح‪� ،‬شمال �سيناء"‪،‬‏حيث يتناف�س ‪ 86‬مر�شح ًا‬
‫على ‪43‬مقعداً‪.‬‬
‫وكانت مراك���ز االقرتاع قد فتح���ت ام�س الثالثاء‬
‫ابوابها امام الناخب�ي�ن‪ ،‬على ان تغلق مع حلول‬
‫م�ساء اليوم‪.‬‬
‫‏وجت���رى �إع���ادة االنتخاب���ات يف ‪ 6‬دوائر تابعة‬
‫ملحافظات املرحلت�ي�ن ال�سابقتني‪ ،‬هي الدائرة‬
‫الثاني���ة والثالث���ة مبحافظة �أ�سي���وط والدائرة‬
‫الثالثة بالإ�سكندرية والأوىل بالقاهرة واخلام�سة‬
‫بال�رشقية وانتخابات القوائم ب�أ�سوان‪.‬‬

‫وق���رر امل�ست�شار عب���د املعز �إبراهي���م‪ ،‬رئي�س‬
‫اللجن���ة العلي���ا لالنتخاب���ات‪� ،‬إلغ���اء نتائج‬
‫االنتخابات بالدائرة الأوىل مبحافظة الدقهلية‪،‬‬
‫والتي كان من املقرر �أن جترى انتخابات الإعادة‬
‫فيها �صباح ام�س الثالثاء‪ .‬كما قرر ت�أجيل �إجراء‬
‫االنتخابات بدائرتي جنوب �سيناء وجنع حمادي‬
‫�إىل يوم���ي ‪ 14‬و‪15‬م���ن كانون الث���اين اجلاري‬
‫و�إج���راء انتخابات الإع���ادة يف ‪ 18‬و‪ 19‬من نف�س‬
‫ال�شهر‪.‬‬
‫وق�ض���ت حمكم���ة الق�ض���اء الإداري بالإ�سماعيلية‬
‫ببطالن نتائج انتخابات جمل�س ال�شعب مبحافظة‬
‫جنوب �سين���اء‪ ،‬وقررت وقف �إج���راء انتخابات‬
‫الإعادة بالدائرة‪.‬وبلغت ن�سبة امل�شاركة باجلولة‬
‫الثانية من املرحلة الثانية من انتخابات جمل�س‬
‫ال�شعب ‪ 43‬باملئة من �أ�صوات الناخبني‪ .‬وبلغت‬
‫الأ�صوات ال�صحيحة ‪ 7‬مالي�ي�ن و‪� 136‬ألف ًا و‪556‬‬

‫�صوتاً‪ ،‬وبلغ ع���دد الأ�صوات الباطل���ة ‪� 362‬ألف ًا‬
‫و‪� 635‬صوتاً‪ ،‬بن�سبة م�شاركة يف اجلولة الثانية‬
‫بلغت ‪ 43‬باملئة ‪ ،‬ح�سب ما ذكرت اللجنة العليا‬
‫لالنتخابات‪.‬‬
‫ويتوقع مراقبون ا�شت���داد املناف�سة بني االخوان‬
‫امل�سلمني "حزب احلري���ة والعدالة" وال�سلفيني‬
‫"حزب النور"‪.‬‬
‫ويخو�ض الإخوان هذه اجلول���ة على ‪ 30‬مقعداً‪،‬‬
‫فيم���ا يخو�ضه���ا حزب الن���ور عل���ى ‪ 29‬مقعداً‪،‬‬
‫ويتناف�س احلزبان على ‪ 12‬مقعد ًا بينهما‪ .‬وا�ستعد‬
‫احلزبان خلو�ض االنتخابات يف الدوائر امل�ؤجلة‬
‫على م�ستوى القوائم يف ال�ساحل و�أ�سوان‪.‬‬
‫ويف �سي���اق مت�ص���ل‪� ،‬أعل���ن ح���زب "امل�رصيني‬
‫الأحرار" مقاطعت���ه انتخابات جمل����س ال�شورى‬
‫املزم���ع �إجرا�ؤه���ا يف التا�س���ع والع�رشي���ن من‬
‫ال�شهر اجلاري‪ .‬و�أرجع احلزب املقاطعة �إىل عدة‬

‫�أ�سباب �أهمها‪" :‬عدم التعامل بجدية مع خمالفات‬
‫االنتخاب���ات‪ ،‬وال�سم���اح با�ستغ�ل�ال ال�شعارات‬
‫الديني���ة‪ ،‬فتحول���ت االنتخاب���ات م���ن مناف�سة‬
‫�سيا�سي���ة �إىل معركة ديني���ة"‪ .‬ومل ميتلك احلزب‬
‫الفر�صة لبناء ك���وادر حمرتفة قادرة على خو�ض‬
‫انتخابات ال�شورى‪.‬‬
‫فيما نقلت تقارير �إعالمية عن رئي�س حزب النور‬
‫عماد عب���د الغفور �أنه ال ي�ستبع���د التحالف بني‬
‫حزبه وحزب احلري���ة والعدالة لتكوين حتالف‬
‫برمل���اين �أو حكوم���ي‪ ،‬يف �إطار ائت�ل�اف وطني‬
‫مو�سع‪ ،‬ولي�س �إ�سالمي ًا حم�ضاً‪.‬‬
‫و�أكد رئي�س حزب احلرية والعدالة حممد مر�سي �أن‬
‫احلديث عن التحالفات ال�سيا�سية داخل الربملان‬
‫املقبل �أو ت�شكيل ائت�ل�اف حكومي ال يزال �سابق ًا‬
‫لأوانه‪ ،‬نافي ًا وجود �رصاع مع املجل�س الع�سكري‬
‫حول �صالحيات ت�شكيل احلكومة‪.‬‬

‫قال م�ص���در يف جمم���ع ال�صناعات الع�سكري���ة الرو�سي‬
‫ام�س الثالثاء �إن وزارة الدفاع الإندوني�سية وقعت �صفقة‬
‫ل�رشاء ‪ 6‬طائرات قتالية من طراز "�سو‪� -30‬أم كا ‪ "2‬بقيمة‬
‫�إجمالي���ة مقدارها ‪ 470‬ملي���ون دوالر‪ ،‬مع �رشكة "رو�س‬
‫�أوبورون �أك�سبورت" التي تدير معظم ال�صادرات الرو�سية‬
‫من الأ�سلحة‪.‬‬
‫ونقل���ت وكالة �أنباء "نوفو�ستي" الرو�سية عن امل�صدر �أن‬
‫وزارة الدف���اع يف اندوني�سيا وقع���ت مع "رو�س �أوبورون‬
‫�أك�سب���ورت" �صفق���ة ل�رشاء ‪ 6‬مقاتالت "�س���و ‪ 30‬ام كا ‪"2‬‬
‫�ستبد�أ رو�سيا بت�سليمها بعد العام ‪.2013‬‬

‫منع‬
‫اعلن���ت الكويت ام�س الثالثاء انه���ا �ستمنع اي تظاهرات‬
‫ينظمها "البدون" الذين ي�ستعدون مل�سرية جديدة اجلمعة‬
‫املقبل للمطالبة مبنحهم اجلن�سية‪.‬‬
‫واك���دت وزارة الداخلي���ة يف بي���ان انها ل���ن ت�سمح باي‬
‫"م�سرية او جتمع او تظاهرة"‪.‬‬
‫وكان وزي���ر الداخلية ال�شيخ احمد احلمود ال�صباح اعلن‬
‫االح���د املا�ضي ان بالده �ستبد�أ جتني�س عدد من "البدون"‬
‫اعتب���ارا من اخر ال�شهر احل���ايل او مطلع �شباط املقبل‪،‬‬
‫كما قال م�س����ؤول يف جهاز ر�سمي مكلف باعداد تو�صيات‬
‫حول "البدون" ان ال�سلطات ميكن ان متنح اجلن�سية لنحو‬
‫‪ 34‬الفا من ا�صل ‪� 105‬آالف يعي�شون يف البالد‪.‬‬
‫واكد ال�سع���ي اىل جتني�س "اربع �رشائح" هم الع�سكريون‬
‫الذين يثبت وجودهم يف الكويت اثناء اح�صاء ‪ 1965‬ا�ضافة‬
‫اىل اقرباء الكويتيني وابناء املطلقات الكويتيات‪.‬‬

‫الجنائية الدولية‪ :‬لم نتلق ردًا ليبيًا بشأن سيف اإلسالم القذافي‬
‫الهاي‪ -‬بي بي سي‬
‫قالت املحكمة اجلنائية الدولي���ة �إن ال�سلطات الليبية مل‬
‫�صحة‬
‫ّ‬
‫ت���رد بعد على طلبها للح�صول عل���ى معلومات حول َّ‬
‫معمر‬
‫وو�ض���ع �سيف الإ�سالم‪ ،‬جنل الزعي���م الليبي الراحل َّ‬
‫الق���ذايف‪ ،‬وذلك رغ���م انق�ضاء املوعد املح��� َّدد ام�س لهذا‬
‫ثوار الزنتان القب�ض على‬
‫الغر�ض‪.‬وق���د �ألقت جمموعة من َّ‬

‫كوريا الشمالية‬
‫تصدر عفوا‬
‫عن المعتقلين‬
‫بيونغ يانغ‪ -‬بي بي سي‬
‫ك�شفت كوريا ال�شمالية ع���ن انها �ست�صدر‬
‫عف���وا عن عدد م���ن املعتقلني يف �سجونها‬
‫احتفاال بعيدي مي�ل�اد م�ؤ�س�س الدولة كيم‬
‫ايل �سونغ والزعيم الراحل كيم جونغ ايل‬
‫الذي تويف يف ال�شهر املا�ضي‪.‬‬
‫وقالت وكالة االنب���اء الكورية ال�شمالية‬
‫الر�سمي���ة �إن العفو �سي�ص���در يف االول من‬
‫ال�شه���ر املقب���ل‪ ،‬اال انه���ا مل تتطرق اىل‬
‫ع���دد ال�سجناء الذي���ن �سي�شملهم العفو او‬
‫هوياتهم‪.‬‬
‫وتقدر منظمة العفو الدولية عدد املعتقلني‬
‫يف ال�سج���ون ال�سيا�سية يف البالد بحوايل‬
‫‪ 200‬الف كوري‪.‬‬
‫وقالت الوكالة الكورية ال�شمالية �إن قرار‬
‫العفو يج�سد "�سيا�س���ات الرئي�س كيم ايل‬
‫�سون���غ والقائد كيم جونغ اي���ل الكرمية‬
‫واملحبة للخري‪".‬‬
‫يذك���ر ان الع���ام اجلاري ي�شه���د الذكرى‬
‫املئوية مليالد كيم اي���ل �سونغ والذكرى‬
‫ال�سنوية الـ ‪ 70‬مليالد كيم جونغ ايل‪.‬‬

‫�سيف الإ�سالم القذايف جنوبي البالد يف �شهر ت�رشين الثاين‬
‫املا�ضي بينما كان يحاول الهرب �إىل اخلارج‪.‬‬
‫وتقول التقارير �إن �سيف الإ�سالم ال يزال رهن االعتقال لدى‬
‫�آ�رسيه يف مدينة الزنتان الواقعة غربي البالد‪.‬‬
‫وكانت املحكمة اجلنائية الدولية قد �أ�صدرت مذكَّ رة قب�ض‬
‫ِّ‬
‫بحق �سي���ف الإ�سالم الق���ذايف بتهمة �ضلوع���ه بجرائم �ضد‬
‫الإن�ساني���ة‪ ،‬وهي تو ُّد �أن تعرف ب�ش���كل ر�سمي ما �إذا كانت‬

‫ال�سلطات الليبية تعتزم ت�سليمه اليها �أم ال‪.‬‬
‫وميكن للمحكمة املذكورة �أن حتيل ليبيا �إىل جمل�س الأمن‬
‫الدويل يف حال عدم ر ِّدها على طلبها املتع ِّلق بت�سليم �سيف‬
‫الإ�سالم‪.‬‬
‫وكان �سيف الإ�س�ل�ام قد �أبلغ ال�شهر املا�ضي مم ِّثال جلمعية‬
‫هيومان رايت����س ووت�ش‪ ،‬املعنية بحق���وق الإن�سان‪� ،‬إنه‬
‫يتلقَّى معاملة ح�سنة على �أيدي معتقليه‪.‬‬

‫مقتل وإصابة ‪ 80‬شخصا في هجوم بباكستان‬

‫بيشاور‪ -‬ا ف ب‬
‫قت���ل ‪� 30‬شخ�صا وا�صيب اكرث من ‪ 50‬بجروح يف اعتداء نفذ ام�س‬
‫الثالثاء يف احد اال�سواق يف �شمال غرب باك�ستان معقل متمردي‬
‫طالبان كما اعلن م�س�ؤولون حمليون لوكالة فران�س بر�س‪.‬‬
‫ووقع االنفجار يف جم���رود احدى كربى مدن اقليم خيرب القبلي‬
‫احلدودي مع افغان�ستان‪ .‬وكانت ح�صيلة اوىل ا�شارت اىل �سقوط‬
‫‪ 13‬قتيال واكرث من ‪ 50‬جريحا‪.‬‬
‫وقال رئي�س االدارة املحلية مطهر زيب "ان احل�صيلة ارتفعت اىل‬

‫‪ 30‬قتيال واكرث من ‪ 50‬جريحا‪.‬‬
‫ونقل���ت حمطة "جيو" الباك�ستانية عن م�صادر ان االنفجار ناجم‬
‫عن قنبلة زرعت قرب �سيارة عند حمطة للحافالت ومت تفجريها‬
‫عن بعد‪.‬‬
‫و�أدى االنفج���ار �إىل تدمري ع�رش �سيارات و�إحلاق �أ�رضار ج�سيمة‬
‫بالأبنية املحيطة واملحالت التجارية يف ال�سوق‪.،‬‬
‫ومت تطويق منطقة االنفجار‪ ،‬وقالت م�صادر �أمنية انه عرث على‬
‫�صاروخني يف املوقع‪.‬‬
‫وتبنت جمموعة من "حتريك طالبان" امل�س�ؤولية عن العملية‪.‬‬

‫اوباما يقبل استقالة األمين العام للبيت االبيض‬
‫واشنطن ‪-‬ا ف ب‬
‫اعل���ن الرئي����س االمريكي ب���اراك اوباما انه قب���ل ب�أ�سف‬
‫ا�ستقال���ة االم�ي�ن الع���ام للبي���ت االبي�ض ولي���ام دايلي‬
‫وعني املدير احلايل للموازنة ج���اك لو يف هذا املن�صب‬
‫ال�سرتاتيجي يف اجلهاز التنفيذي االمريكي‪.‬‬
‫وقال اوباما يف مداخلة ق�صرية امام ال�صحافيني يف البيت‬
‫االبي�ض ام�س الثالثاء ان "هذا اخلرب مل ي�رسين"‪ ،‬مو�ضحا‬
‫ان دايلي يريد مت�ضي���ة وقت اطول مع عائلته يف �شيكاغو‬

‫(ايلينوي‪� ،‬شمال)‪.‬‬
‫وا�شاد اوباما بـ"العمل اال�ستثنائ���ي الذي قام به (دايلي)‬
‫من اجلي خالل عام ا�ستثنائي‪.‬‬
‫وا�ض���اف "ال احد يف ادارتي كان ي�ستطي���ع اتخاذ قرارات‬
‫مهم���ة بال�رسعة التي كان يقوم بها بي���ل‪ .‬ولهذا ال�سبب‬
‫اعتقد ان قراره كان �صعبا بالن�سبة ايل"‪ ،‬كا�شفا انه طلب‬
‫من دايلي ان يفكر "يومني" قبل ان ي�ؤكد ا�ستقالته‪.‬‬
‫واالم�ي�ن الع���ام للبي���ت االبي�ض ه���و امل�ساع���د االقرب‬
‫للرئي�س‪.‬‬

‫حاملة طائرات أميركية جديدة تتوجه الى بحر العرب‬
‫نيويورك‪ -‬وكاالت‬
‫�أف���ادت القي���ادة املركزي���ة للق���وات‬
‫امل�سلح���ة الأمريكية ام����س الثالثاء بان‬
‫حامل���ة الطائ���رات النووي���ة الأمريكية‬
‫"كارل فين�س���ون" وال�سف���ن املرافقة لها‬
‫دخل���ت املحي���ط الهن���دي وتتوجه اىل‬

‫بح���ر العرب‪ ،‬حي���ث توج���د يف الوقت‬
‫الراهن حاملة الطائرات الأمريكية "جون‬
‫�ستين�س"‪.‬‬
‫وكانت حاملة الطائرات "جون �ستين�س"‬
‫قد دخل���ت يف ال�شهر املا�ض���ي اخلليج‪،‬‬
‫حي���ث كان���ت �إيران جت���ري من���اورات‬
‫بحرية �آنذاك‪ .‬و�أثارت حتركات احلاملة‬

‫الأمريكي���ة ردود فع���ل غا�ضب���ة من قبل‬
‫طهران‪.‬‬
‫وجاءت احلادثة يف �سياق ت�صعيد التوتر‬
‫ب�ي�ن �إيران وال���دول الغربية على خلفية‬
‫التهدي���دات اال�رسائيلية ب�شن �رضبة على‬
‫املن�ش����آت النووي���ة الإيراني���ة وحتذير‬
‫�إيران من ا�ستعدادها لإغالق م�ضيق هرمز‬

‫امام ناقالت النفط‪ ،‬يف حال فر�ض مزيد‬
‫من العقوبات عليها‪.‬‬
‫و�أو�ضح���ت القي���ادة املركزي���ة للقوات‬
‫امل�سلحة الأمريكي���ة ان حاملة الطائرات‬
‫"كارل فين�س���ون" وال�سف���ن املرافقة لها‬
‫�ستق���دم دعما لقوات حل���ف الناتو التي‬
‫تقاتل يف �أفغان�ستان‪.‬‬

‫وزير خارجية كمبوديا اال�سبق لينغ �ساري يف حماكمة اركان نظام اخلمري احلمر الذي حكم كمبوديا ‪.‬‬
‫�س���اري متهم بارتكاب جرائم ابادة جماعية �ضد االن�سانية‪ ،‬ويعتقد انه كان من امل�ساهمني الفاعلني يف‬
‫حمل���ة ( حقول القتل ) التي ق�ضت على ربع �سكان البالد خالل �سنوات اخلمري احلمر يف �سبعينيات القرن‬
‫املا�ضي ‪ ..‬رويرتز‬

‫‪24‬‬

‫‪ASSABAH‬‬

‫‪ 11‬كانون الثاني ‪ 2012‬العدد ‪2435‬‬
‫‪11 Jan. 2012 issue No. 2435‬‬

‫استرداد أكثر من ‪ 16‬ألف قطعة أثرية‬

‫صـفحـة‬

‫‪www.alsabaah.com‬‬

‫جريدة سياسية يومية عامة‬
‫تصدر عن ش ــبكة اإلعالم العراقي‬

‫‪Wed.‬‬

‫بغداد ‪ -‬علي موفق‬

‫�أ�سف���رت اجله���ود احلكومية خالل العام املا�ض���ي ‪ ،2011‬عن ا�سرتداد �أكرث م���ن (‪� )16‬ألف قطعة �أثرية‬
‫وتراثية‪ ،‬كانت قد فقدت �أو �رسقت من املتاحف واملواقع الآثرية املنت�رشة يف عموم البالد‪.‬‬
‫�أعل���ن ذل���ك م�صدر اعالمي يف الهيئ���ة العامة للآثار وال�ت�راث‪ ،‬مو�ضحا يف ت�رصي���ح لـ"ال�صباح" ان‬
‫ه���ذه القطع التي يبل���غ عددها (‪� )16‬ألف ًا و(‪ ،)782‬ت�سلمتها الهيئة م���ن م�صادر متعددة يف داخل البالد‬
‫وخارجها‪.‬م���ن جانب �آخر‪ ،‬ذكر امل�صدر ان الدائرة قامت خالل تلك املدة ب�صيانة (‪ )1884‬قطعة اثرية‬
‫وتراثي���ة للعر�ض املتحفي ومازالت م�ستمرة باعمال اجل���رد ملخازن الآثار وعمل (‪ )91‬ن�سخة جب�سية‬
‫لقطع اثرية وتوزيعها بني متاحف املحافظات‪.‬‬
‫تفا�صيل مو�سعة �ص‪5‬‬

‫االربعاء‬
‫االنترنت‬
‫شبكة‬
‫عبر‬
‫العاطلين‬
‫تسجيل‬
‫استمارة‬
‫إطالق‬
‫‪5‬‬
‫‪..................................................................................................................................‬‬
‫السعر ‪ 250‬دينارا‬

‫الرئاسات الثالث تبحث تحضيرات المؤتمر الوطني‬
‫بغداد – اربيل – الصباح‬

‫م���ن املقرر ان تكون الرئا�سات الثالث قد بحثت‬
‫يف اجتم���اع عقدته يف وق���ت مت�أخر ام�س‪� ،‬سبل‬
‫حل اال�شكاليات ال�سيا�سية والتح�ضريات النعقاد‬
‫امل�ؤمتر العام‪.‬‬
‫ونقل���ت قناة العراقي���ة الف�ضائية ع���ن م�صادر‬
‫قوله���ا‪ :‬ان «رئي�س اجلمهوري���ة جالل طالباين‬
‫ورئي�س الوزراء نوري املالكي ورئي�س الربملان‬
‫ا�سام���ة النجيفي �سيجتمع���ون لبحث امل�شكالت‬
‫ال�سيا�سية الراهنة وحت�ضريات امل�ؤمتر الوطني‬
‫العام»‪.‬وكان رئي�س اجلمهورية قد اجتمع ام�س‬
‫م���ع نائبه خ�ض�ي�ر اخلزاعي وم���ع رئي�س كتلة‬
‫التحالف الوطني ابراهي���م اجلعفري والقيادي‬
‫يف املجل�س االعلى اال�سالمي الدكتور عادل عبد‬
‫املهدي‪ ،‬ا�ضافة اىل عق���ده اجتماعا مع ال�سفري‬
‫االمريكي لدى العراق جيم�س جيفري‪.‬‬
‫و�أكد طالباين خ�ل�ال اللقاءات‪ ،‬بح�سب بيانات‬
‫رئا�سي���ة تلقت»ال�صباح» ن�سخ���ا منها‪ ،‬حاجة‬
‫الع���راق اىل الوئ���ام الوطني وبن���اء ال�رشاكة‬
‫الوطنية احلقيقية الدارة البلد‪.‬‬
‫ويف اربي���ل اعل���ن رئي����س ديوان رئا�س���ة اقليم‬
‫كرد�ستان ف�ؤاد ح�سني ان «رئي�س االقليم م�سعود‬
‫بارزاين لن ي�شارك �شخ�صيا يف امل�ؤمتر الوطني‬
‫بل �سيبعث ممثال عنه»‪.‬‬
‫ويف اطار مت�ص���ل‪ ،‬تدار�س نائب رئي�س الوزراء‬
‫القي���ادي يف التحالف الكرد�ست���اين روز نوري‬
‫�شاوي����س م���ع النائ���ب االول لرئي����س الهيئة‬
‫ال�سيا�سي���ة ملكتب ال�سيد ال�شهي���د ال�صدر وليد‬
‫الكرمي���اوي مبقر الهيئة ببغ���داد ام�س‪ ،‬االزمة‬

‫ال�سيا�سية التي ت�شهده���ا البالد و�سبل اخلروج‬
‫منها والتهيئ���ة للم�ؤمتر الوطني الذي دعا اليه‬
‫رئي����س اجلمهورية بعد مب���ادرة ميثاق ال�رشف‬
‫الوطني الت���ي دعا اليها ال�سي���د مقتدى ال�صدر‬
‫ووقعه���ا عدد كبري م���ن ال�سيا�سي�ي�ن والعلماء‬
‫واطياف ال�شعب العراقي‪.‬‬
‫ويف كرب�ل�اء‪ ،‬دعا ال�سيد عم���ار احلكيم رئي�س‬
‫املجل�س االعل���ى اال�سالمي القوى ال�سيا�سية اىل‬
‫«االلت���زام بالد�ستور واالتفاق���ات التي اجمعت‬
‫عليه���ا الق���وى ال�سيا�سي���ة يف ظ���روف �سابقة‬
‫وانتجت احلكوم���ة احلالية والعملية ال�سيا�سية‬
‫ب�شكل عام»‪.‬‬
‫اما يف ال�سليمانية‪ ،‬فقد بحث املكتب ال�سيا�سي‬
‫لالحتاد الوطن���ي الكرد�ستاين االزمة ال�سيا�سية‬
‫التي متر بها البالد حالي���ا واملخاطر التي قد‬
‫تنجم عنها‪.‬‬
‫م���ن جانبها‪ ،‬اكدت القائمة العراقية ان اجلهود‬
‫الت���ي يبذلها رئي����س جمل�س الن���واب لتطويق‬
‫الأزم���ة ال�سيا�سية تعرب عن ح�سن نواياه برف�ض‬
‫الأزم���ات‪ ،‬داعية الكت���ل ال�سيا�سي���ة �إىل تبادل‬
‫م�ساع���ي النجيفي مب���ا يعرب عن ه���ذه النوايا‬
‫حلل الأزم���ة ال�سيا�سية‪ ،‬بح�سب بيان �صادر عن‬
‫م�ست�شار القائمة العراقية هاين عا�شور‪.‬‬
‫و�سط هذه ال�صورة‪ ،‬اع���رب النائب عن ائتالف‬
‫دول���ة القانون عبا�س البياتي ع���ن تفا�ؤله من‬
‫نتائ���ج امل�ؤمتر العام املق���رر عقده خالل هذا‬
‫ال�شه���ر‪ .‬وق���ال‪« :‬ان امل�ؤمت���ر الع���ام �سيتوج‬
‫التفاهمات ب�شكل توافقات �سيا�سية جديدة»‪.‬‬
‫تفا�صيل مو�سعة �ص‪3‬‬

‫مجلس الوزراء يكرم شهداء البطحاء ويوم االنتخابات‬

‫إطفاء الديون المترتبة بذمة محدودي الدخل‬
‫بغداد – الصباح‬
‫ق���رر جمل����س ال���وزراء ام�س الثالث���اء تكرمي‬
‫ال�شهداء املالزم نزهان اجلبوري وعلي املكدمي‬
‫و�شهيد يوم االنتخابات‪ ،‬فيما قرر اطفاء الديون‬
‫امل�ستحق���ة للحكوم���ة على املكلف�ي�ن من ذوي‬
‫الدخول املحدودة‪.‬‬
‫وقال الناطق الر�سمي با�سم احلكومة علي الدباغ‬
‫يف بيان تلقته"ال�صباح"ان املجل�س قرر منح ‪30‬‬
‫ملي���ون دينار لكل من عوائ���ل ال�شهداء الثالثة‪،‬‬
‫ومتلي���ك كل منها �شق���ة �سكني���ة يف حمافظاتها‬
‫وت�سمي���ة �ش���ارع �أو �ساحة ب�أ�سم���اء ال�شهداء يف‬
‫�أماكن ا�ست�شهادهم‪.‬‬
‫وكان ال�شهي���دان املالزم نزه���ان اجلبوري من‬
‫�أهايل احلويجة يف كركوك ونائب العريف علي‬
‫املكدمي من �أهايل دياىل املنت�سبان للفوج الأول‬
‫اللواء ‪ 41‬قد �ضحيا بنف�سيهما حلماية زوار الإمام‬
‫احل�سني (علي���ه ال�سالم) من التفج�ي�ر الإرهابي‬
‫الذي ا�ستهدفهم يف ناحية البطحاء مبحافظة ذي‬
‫قار ‪ ،‬والذي اوقع ع�رشات ال�ضحايا‪،‬فيما �ضحى‬
‫�شهيد يوم االنتخابات بنف�سه ل�صد هجوم �إرهابي‬
‫يف يوم االنتخابات‪.‬‬
‫واجمل الدباغ الق���رارات االخرى بتخويل جهاز‬
‫املخاب���رات �صالحية التعاقد ل��ش�راء الأجهزة‬

‫الفنية الالزمة لعمله ا�ستثناء من تعليمات تنفيذ‬
‫العقود احلكومية وتعليمات املوازنة ‪،‬وتعديل‬
‫الفقرة (ثالثاً) من قراره ذي الرقم (‪ )440‬يف �سنة‬
‫‪ 2008‬لت�صبح كما ي�أت���ي (ح� ً‬
‫رصا لوزارة النفط)‪:‬‬
‫�رصف مبالغ ل�شاغلي عقارات وحمرمات الدولة‬
‫املتجاوز عليها مل�ساعدتهم يف �إيجاد �سكن بديل‬
‫مع �إعفائهم من الإجراءات القانونية املن�صو�ص‬
‫عليها يف القرار رقم (‪ )154‬ل�سنة ‪ ، 2001‬يف حالة‬
‫�إخالئهم العقارات التي ي�شغلونها خالل ‪ 60‬يوم ًا‬
‫مع منحهم مبل���غ مليون دينار اىل ع�رشة ماليني‬
‫وتدد الوزارة �أو اجلهة‬
‫دينار ح�سب احلاالت ‪ ،‬حُ‬
‫�صاحبة العقار ذلك‪،‬كما وافق املجل�س على فتح‬
‫وكالة قن�صلية لبولونيا يف اربيل‪.‬‬
‫اىل ذلك‪،‬واف���ق املجل����س على م��ش�روع قانون‬
‫الدفاع املدين ُ‬
‫املدقق من جمل�س �شورى الدولة‪،‬‬
‫وقي���ام وزارة املالية ب�إطفاء الديون امل�ستحقة‬
‫للحكوم���ة عل���ى املكلف�ي�ن م���ن ذوي الدخول‬
‫املح���دودة الذين مل تت���م مطالبتهم بال�رضائب‬
‫املرتتبة عليهم‪ ،‬للمدة م���ن ‪ 2009/1/1‬ولغاية‬
‫‪.2011/12/31‬‬
‫ي�شار اىل ان جل�سة جمل�س الوزراء ام�س ح�رضها‬
‫ثالثة وزراء من القائمة العراقية فقط هم‪" :‬وزير‬
‫ال�صناعة ووزير الكهرباء ووزير الدولة ل�ش�ؤون‬
‫املحافظات"‪.‬‬

‫جموع �سائرين اىل كربالء ‪ -‬رويرتز‬

‫استثناء ذوي االحتياجات الخاصة‬
‫من ترقين سيارة قديمة‬

‫تسلمت الملف األمني في أربع محافظات‬

‫الداخلية‪ :‬اعتقال تجار متورطين بتمويل اإلرهاب‬

‫بغداد – الصباح‬
‫�سمح جمل�س الوزراء لذوي االحتياجات اخلا�صة‬
‫با�ست�ي�راد ال�سي���ارات ذات املوا�صفات املالئمة‬
‫«ال�سيارات املحورة» ا�ستثن���اء من قرار جمل�س‬
‫الـوزراء رق���م (‪ )215‬ل�سـنة ‪ 2009‬وذلك باعفائهم‬
‫م���ن تـرقـني �سيـ���ارة قديـمـ���ة مقـاب���ل �سيارة‬
‫حديثـة‪.‬‬
‫وق���ال امل�ست�شار االعالمي للأمني العام ملجل�س‬
‫الوزراء ابراهيم مع���روف‪ ،‬يف ت�رصيح �صحفي‪:‬‬
‫�إن الت�صاريح اجلمركي���ة �ستكون با�سم ال�شخ�ص‬
‫امل�ستفي���د من الق���رار املذكور ومل���رة واحدة‬
‫فقط‪ ،‬م�ضيفا ان املجل�س كلف وزارات الداخلية‬
‫واملالية وال�صحة والعمل وال�ش�ؤون االجتماعية‬
‫للتن�سيق بو�ض���ع �ضوابط تنفيذ هذا القرار الذي‬
‫يخدم �رشيحة وا�سعة من املجتمع‪.‬‬

‫بغداد ــ قاسم الحلفي‬
‫اعتقلت وزارة الداخلية عددا من التجار‬
‫بتهم���ة متوي���ل االعم���ال االرهابي���ة‪،‬‬
‫ا�ستن���ادا اىل اعرتافات �أدىل بها متهمون‬
‫مت اعتقاله���م يف وقت �ساب���ق لتورطهم‬
‫بعمليات تفجري واغتياالت‪.‬‬
‫�أعلن ذلك الوكيل االقدم لوزارة الداخلية‬
‫عدن���ان اال�سدي‪ ،‬مو�ضح���ا يف ت�رصيح‬
‫لـ»ال�صباح‪ :‬ان مديرية مكافحة اجلرمية‬
‫االقت�صادي���ة يف الوزارة‪ ،‬بالتعاون مع‬
‫وكالة التحقيقات الفيدرالية االمريكية‬
‫متكنت من �ضبط عملي���ات غ�سيل اموال‬
‫والق���اء القب����ض على عدد م���ن التجار‬

‫الذين يقومون بتمويل اخلاليا االرهابية‬
‫الت���ي نفذت جرائم تفج�ي�ر بال�سيارات‬
‫املفخخة والعبوات النا�سفة والال�صقة‬
‫واالغتي���ال بالأ�سلحة الكامتة لل�صوت‪،‬‬
‫مبين ًا ان ك�شف تلك العمليات مت من خالل‬
‫اعرتافات االرهابيني املعتقلني‪ ،‬و�سيتم‬
‫االعالن عنهم يف القريب العاجل‪.‬‬
‫من جان���ب �آخر‪� ،‬أ�ش���ار اال�سدي اىل ان‬
‫الوزارة ت�سلمت امللف االمني لأربع من‬
‫املحافظات اجلنوبية والو�سطى‪ ،‬م�ؤكدا‬
‫ان العام اجلاري �سي�شهد نقل م�س�ؤولية‬
‫امللف االمن���ي يف اغلب املحافظات اىل‬
‫قوات الداخلي���ة‪ ،‬بعد ان تعاظم دورها‬
‫ب�شكل كبري خالل ال�سنوات االخرية‪.‬‬

‫في هذا العدد‬

‫إحباط محاولتين الختراق الطوق األمني في المدينة المقدسة‬

‫تدشين سكة حديد كربالء ــ مسيب لنقل زوار األربعينية‬
‫كربالء ‪ -‬الصباح‬
‫مت يف مدين���ة كرب�ل�اء افتت���اح �أول حمط���ة‬
‫للقط���ارات‪ ،‬وتد�ش�ي�ن خ���ط �سك���ة احلديد‬
‫(كربالء – م�سيب) لنقل زوار االربعينية بعد‬
‫انته���اء مرا�سيم الزي���ارة‪ ،‬يف وقت �أحبطت‬
‫الأجه���زة الأمنية حماولتني الخرتاق الطوق‬
‫الأمني حول املدينة املقد�سة‪.‬‬
‫و�أف���اد رئي�س جلنة النقل يف جمل�س حمافظة‬
‫كرب�ل�اء �سامي الفت�ل�اوي لـ»ال�صباح»‪ ،‬ب�أن‬
‫م�رشوع �سكة حديد كربالء امل�سيب مت اجنازه‬

‫من أهالي كركوك‬

‫منح شهرية‬
‫لطلبة الجامعات‬

‫و�سيتم تد�شني �أول حركة قطار لنقل �أكرث من‬
‫‪ 2500‬راكب يف ال�سع���ات االعتيادية لزيارة‬
‫العتبات املقد�س���ة يف مدينة كربالء ليكون‬
‫�أول قطار و�أول حمطة قطار يتم افتتاحها يف‬
‫املحافظة‪.‬و�أ�ض���اف ان القطار �سيعمل على‬
‫مدار الزيارة الأربعينية لنقل و�إخالء الزوار‬
‫بعد انتهاء الزيارة على حمور بغداد‪.‬‬
‫ويف ال�ش����أن الأمني‪ ،‬ذك���ر مدير عام �رشطة‬
‫كربالء اللواء احمد علي زويني لـ»ال�صباح»‪،‬‬
‫ان االجه���زة الأمنية متكنت م���ن ر�صد ثالث‬
‫دراجات ناري���ة يف �إحدى املناطق الزراعية‬

‫‪ 20‬ـ ‪ 10‬ـ ‪1‬‬

‫�أعلن م�س�ؤول يف كركوك عن قرب املبا�رشة‬
‫بتوزي����ع منح مالية بني طلب����ة املحافظة‬
‫الدار�س��ي�ن يف اجلامع����ات العراقية خارج‬
‫كرك����وك‪ ،‬بواق����ع ‪� 100‬ألف دين����ار �شهريا‬
‫من تخ�صي�ص����ات البرتودوالر‪.‬وقال رئي�س‬
‫جامعة كرك����وك الدكتور به����رام خور�شيد‬
‫حممد‪ :‬ان هذه املنح ت�شمل طلبة اجلامعات‬
‫واملعاهد من �أهايل كركوك ممن يدر�سون يف‬
‫جامعات ومعاهد خارج املحافظة‪ ،‬م�شري ًا‬
‫اىل ان �إدارة كرك����وك وجمل�س املحافظة‪،‬‬
‫و�سعيا منهم����ا اىل تخفيف الأعباء املالية‬
‫ع����ن كاه����ل �رشيح����ة الطلب����ة وعوائلهم‪،‬‬
‫قررت �رصف هذه املنح����ة بعد ا�ستح�صال‬
‫املوافق����ات حلني �إق����رار م���ش�روع قانون‬
‫املنحة املالية اخلا�صة بطلبة اجلامعات‬
‫واملعاهد العراقية‪.‬وب��ي�ن الدكتور حممد‬
‫ان اجلامع����ة �أجنزت قوائ����م ب�أ�سماء طلبة‬
‫كرك����وك الدار�سني يف اجلامع����ات الأخرى‬
‫و�إر�ساله����ا اىل ديوان املحافظ����ة من �أجل‬
‫املبا���ش�رة يف توزيع املن����ح ب�أثر رجعي‬
‫ابتداء من �شهر ت�رشين الأول املا�ضي‪.‬‬

‫�رشق���ي كرب�ل�اء‪ ،‬وبع���د متابعته���ا ا�ضطر‬
‫الإرهابيون اىل تركها والذوا بالفرار‪ ،‬حيث‬
‫مت العثور يف داخل الدراجات على ع�رش قنابر‬
‫هاون وجمموعة م���ن الرمانات الهجومية‪.‬‬
‫و�أ�ش���ار �إىل ان الأجهزة الأمنية �أحبطت كذلك‬
‫دخول �سيارة مفخخة ا�ستغلت ح�صولها على‬
‫باج مرخ�ص‪ ،‬لدى حماولتها اخرتاق الطوق‬
‫الأمن���ي ح���ول املدينة املقد�س���ة بعد ان مت‬
‫ك�شفها بوا�سطة جهاز ك�شف املتفجرات‪.‬‬

‫بغداد‪ -‬الصباح‬

‫ووتريت�ش‬

‫اتهم املدعي العام الع�سكري االمريكي املتهم‬
‫الرئي����س يف ق�ضي���ة مذبحة حديث���ة بتوجيه‬
‫اوامر جلنوده بـ"�إطالق النار اوال ومن ثم طرح‬
‫اال�سئل���ة" ما ادى اىل ا�ست�شهاد ‪ 24‬مدنيا عراقيا‬
‫الع���ام ‪.2005‬وق���ال املدعي الع���ام نيكوال�س‬
‫غانون امام املحكمة الع�سكرية يف كاليفورنيا‬
‫يف م�سته���ل جل�سات اال�ستم���اع‪ :‬ان "ال�رسجنت‬

‫مشكلة عقارية‬
‫مستحدثة ‪ ..‬البناء على‬
‫مساحات صغيرة‬
‫تعديل الدستور ‪..‬‬
‫التعريف واالوليات‬

‫تفا�صيل اخرى �ص‪5‬‬

‫االدعاء العسكري األميركي‪ :‬المتهم الرئيس‬
‫بمجزرة حديثة «تسرع» بأمر إطالق النار‬

‫كركوك – نهضة علي‬

‫ولفت اىل ان اجله���د اال�ستخباري تطور‬
‫كثري ًا عن ال�سابق وهناك خطط لتطويره‬
‫ب�ش���كل اكرب مما موجود االن ل�سد جميع‬
‫الثغرات التي قد ي�ستغلها االرهابيون‪.‬‬
‫وب�ي�ن ان العمل اال�ستخب���اري نتج عنه‬
‫القاء القب�ض على عدة جماميع ارهابية‬
‫كبرية وع�صابات خط�ي�رة‪ ،‬اذ يتوا�صل‬
‫اعتقال افرادها م���ن القيادات االرهابية‬
‫لتنظي���م القاع���دة وان�ص���ار اال�س�ل�ام‬
‫والطريقة النق�شبندية‪.‬‬
‫ون���وه الأ�سدي ب�أن ال���وزارة مقبلة على‬
‫��ش�راء طائرات مروحي���ة لتقوم مبهمة‬
‫اال�سناد يف العملي���ات الكبرية‪ ،‬ا�ضافة‬
‫اىل ما متتلكه من �أ�سلحة حديثة‪.‬‬

‫فرانك ووتريت�ش ت�رسع يف ا�صدار اوامر جلنوده‬
‫بعدم���ا ر�أى جثة جندي امريك���ي قتل بانفجار‬
‫عبوة يدوي���ة ال�صنع يف حديث���ة"‪ ،‬م�ضيف ًا ان‬
‫"تلك ال�صورة اث���رت على كل تفكري املتهم ذلك‬
‫اليوم"‪.‬وعر�ض غانون امام املحكمة مقتطفات‬
‫من مقابلة مع �شبكة �سي بي ا�س العام ‪ 2007‬قال‬
‫فيه���ا ووتريت�ش‪ :‬انه امر رجاله "باطالق النار‬
‫اوال ومن ثم طرح اال�سئلة حني دخلوا اول منزل‬
‫يف ‪ 19‬ت�رشين الثاين ‪."2005‬وار�سل ووتريت�ش‬
‫الذي ال ميلك خربة قتالية �سابقة رجاله بحثا‬
‫عن م�سلحني يف من���ازل عدة اثر التفجري الذي‬
‫ادى اىل مقتل جن���دي امريكي وا�صابة جنديني‬
‫�آخرين‪.‬من جهت���ه‪ ،‬قال ووتريت����ش انه �سمع‬
‫طلق���ات نارية م�صدرها حميط منطقة املنازل‪.‬‬
‫وتابع‪" :‬مل اكن اريد من عنا�رص املارينز حتت‬
‫امرتي ان يبحثوا عن ا�سلحة اوال‪ ،‬ابلغتهم مبا‬
‫يجب ان يقوموا به وقاموا بعمل جيد"‪ ،‬على حد‬
‫قوله‪ ،‬م�ضيف ًا "كان علي ان احر�ص على اال يقتل‬
‫احد من بقي���ة رجايل"‪.‬وا�ست�شهد �ستة ا�شخا�ص‬
‫يف منزل واح���د بينهم ن�س���اء واطفال جتمعوا‬
‫يف غرفة نوم‪ ،‬ومن ب�ي�ن ال�ضحايا الـ‪24‬ع�رش‬
‫ن�ساء واطفال قتلوا من م�سافة قريبة جدا‪.‬يذكر‬
‫ان ووتريت����ش هو �آخر متهم يف الق�ضية بعد ان‬
‫برئ املتهمون ال�سبعة االخرون ‪.‬‬

‫‪9‬‬

‫‪13‬‬

‫جورج كلوني‬
‫يستعد‬
‫لـ << رجال اآلثار >>‬

‫‪15‬‬
‫النيل والفرات يلتقيان‬
‫في ‪ 7‬مسرحيات‬

‫‪16‬‬

‫الكرة الذهبية‬
‫في خزائن‬
‫ميسي‬
‫للمرة الثالثة‬

‫‪20‬‬

‫‪ 16‬منوعات‬

‫اشــــارات‬

‫معجم انكليزي ـ عراقي من تأليفي‬

‫‪..................................................................................................................................‬‬
‫‪ASSABAH‬‬

‫محمد غازي االخرس‬

‫‪12‬‬

‫‪mohamad_alakras@yahoo.com‬‬

‫عر�ض اول ل�سيارة الفولك�سفاغن موديل ‪ E-Bugster‬يف معر�ض ال�سيارات الدويل مبدينة ديرتويت االمريكية ‪ .‬رويرتز‬

‫"الحريق"‬

‫ي�ش���ارك الفنان �سام���ي قفطان‬
‫يف جت�سيد اح���دى ال�شخ�صيات‬
‫الرئي�سي���ة يف امل�رسحي���ة‬
‫اجلديدة (احلريق) التي تنتجها‬
‫دائرة ال�سينما وامل�رسح للعام‬
‫‪ 2012‬م���ن اع���داد قا�سم حممد‬
‫واخ���راج حم�س���ن الع���زاوي‪،‬‬
‫امل�رسحي���ة تع���د تنا�ص���ا‬
‫مل�رسحية �شك�سبري (امللك لري)‬
‫ي�شاركه يف التمثيل بتول عزيز‬
‫و�سوالف جليل و�آخرون‪.‬‬

‫مهرجان‬

‫نظم���ت مديري���ة الوق���ف ال�شيع���ي يف مي�سان‬
‫مهرجانه���ا ال�سن���وي االول وق���ال مدير الوقف‬
‫ال�شيع���ي يف مي�س���ان حمم���د زاي���ر الن���وري‬
‫لـ(ال�صب���اح)‪ :‬ان املهرج���ان �ضم ع���دة فعاليات‬
‫مب�شاركة طلبة مدار�س الوقف يف املحافظة تخلله‬
‫عر�ض م�رسحي عن واقعة الطف يف كربالء والقاء‬
‫ق�صائد �شعرية للطلب���ة ومعر�ض لر�سوم االطفال‬
‫واالعم���ال اليدوية �شارك فيه اك�ث�ر من �سبعني‬
‫عم�ل�ا فنيا لطلب���ة املدار�س ا�ضاف���ة اىل معر�ض‬
‫لل�صور جت�سد اعمال الطلبة‪ ,‬وزعت خالله هدايا‬
‫تقديرية للطلبة االيتام‪.‬‬

‫حكايات للمدى‬
‫انته���ى الفن���ان حم���ودي‬
‫احلارث���ي م���ن كتاب���ة‬
‫امل�سل�سل اجلديد"حكايات‬
‫امل�سل�س���ل‬
‫للم���دى"‪،‬‬
‫ال���ذي يخرج���ه احلارثي‬
‫يف ثالث�ي�ن حلق���ة الحدى‬
‫الف�ضائي���ة‬
‫القن���وات‬
‫العراقي���ة‪ ،‬يتح���دث عن‬
‫العالق���ات االجتماعية يف‬
‫العراق قبل العام ‪.2003‬‬

‫العربانة‬

‫ي�ستع���د املخ���رج عم���اد‬
‫حممد لب���دء التماري���ن على‬
‫م�رسحية"العربان���ة" ت�أليف‬
‫حام���د املالكي‪ ،‬وم���ن انتاج‬
‫م�ؤ�س�س���ة امل���دى للثقاف���ة‬
‫والفنون‪ ،‬يج�سد �شخ�صياتها‬
‫الرئي�س���ة الفنان���ون عزي���ز‬
‫خي���ون وفاطم���ة الربيع���ي‪،‬‬
‫وتت�ضم���ن فك���رة العم���ل عن‬
‫الواق���ع العراقي واملتغريات‬
‫التي تلت العام ‪.2003‬‬

‫منذ �أيام و�أنا من�شغل مبهم���ة طريفة‪ ,‬و�ضع معجم �أوحته‬
‫يل ر�سالة وردتني يف االمييل‪ ،‬معجم ا�سمه ( ف�صيح ـ عراقي )‬
‫ويتكون من ا�صطالحات ف�صيحة توحي انها مرتجمة عن لغة‬
‫�أجنبية ثم و�ضع مرادف لها م�ستقى من لغتنا العامية‪.‬‬
‫�أم���ر طريف وغريب وقد يقودنا للآلية العميقة التي تعمل‬
‫بها لغتنا حي���ث الت�شبيهات واملج���ازات والكنايات حتيل‬
‫لواقعنا وثقافتنا االجتماعي���ة القائمة على العنف واحتقار‬
‫الآخر و�إهانته‬
‫ولكي ال �أجعلكم ت�شتاقون �أك�ث�ر ملفردات املعجم �س�أثبت‬
‫بع�ض ما و�ضعته‪ ,‬االنكليزي يقول ـ ما الذي يجري؟‬
‫فيجيبه ل�ساننا ـ ميه هاله‪ ،‬االنكليزي يقول‪� :‬أين هو املوت‬
‫لي�أخ���ذك‪ ،‬فتجيبه العامية ـ كرب طمك االنكليزي يقول‪:‬يا لك‬
‫من خ�سي�س‪ ,‬فريد العراقي فورا‪:‬ال يا طايح ال�صبغ! هو يقول‪:‬‬
‫ال �أ�صدق���ك �أيتها املاكرة‪ ،‬فيجي���ب العراقي‪ :‬ههو‪ ..‬ههو يا‬
‫ع ّيارة!‬
‫لي�س هذا كل ما يف معجمي فاالنكليزي ميكن �أن يقول‪:‬حيلك‬
‫علي‪ ،‬فتجيب �أمنا‪ :‬كالبك و�شكالبك‪ ,‬ثم �أنه قد‬
‫هذه لن تنطلي ّ‬
‫يق���ول‪ :‬يا له من م�ش�ؤوم ! فيجي���ب �صاحبنا‪ :‬تف بال ور�سن‪.‬‬
‫�أج���ل‪ ،‬لدى الرج���ل االنكليزي �صيغ لطيف���ة للحوار ولدينا‬
‫مقابله���ا فهو يقول‪ :‬ال حتاول ت�ضييعي يف احتماالت ال �أعرف‬
‫نتائجها‪ ،‬بينما �صاحبنا يقول‪ :‬ال ت�سويلي قنزه ونزه ‪.‬‬
‫ويف الوق���ت الذي يق���ول االنكليزي‪ :‬لقد غ���در بي‪ ،‬يقول‬
‫عامينا‪ :‬دك الناق�صه‪.‬‬
‫ويف الوقت ال���ذي يقول هو‪ :‬لن ت�أخذ من���ي �سنتا واحدا‪،‬‬
‫يقول العراق���ي‪ :‬روح ام�سح ايدك باحلاي���ط بل عندما يقول‬
‫االنكليزي‪:‬ال تهددين بذهابك رجاء‪ ،‬يرد العراقي فورا‪ :‬ع�ساك‬
‫ال رجعت!‬
‫ح���دث وال حرج‪ ,‬فمقاب���ل مفردة‬
‫يف الكناي���ات الأخ���رى‬
‫ّ‬
‫املبذّ رة نح���ن نقول‪:‬خم�سبكه‪ ،‬واالنكلي���زي يقول‪ :‬هذا �شاب‬
‫ال يتوقف عن الت�سك���ع يف ال�شوارع‪ ،‬بينما نحن نقول‪ :‬ماخذ‬
‫الريكان‪ ..‬هو ميكن �أن يق���ول للطفل اللجوج ال�صاخب‪� :‬صه‬
‫ببنما �أمهاتن���ا يقلن ل�شبيهه العراقي‪ :‬ع�ساك باملوت وكطاع‬
‫ال�صوت‪ ,‬و�أذ يقول االنكليزي لزوجته �إذا ما برم منها‪ :‬توقفي‬
‫ع���ن ا�ستفزازي‪ ،‬ف����إن العراقي يقول له���ا‪ :‬ا�سكتي ال �أكوملج‬
‫بالنعال‪.‬كذلك اال�صطالحات التي ت�صف الوجوه غريبة �أي�ضا‬
‫عندنا‪ ،‬فاالنكليزي يقول مثال‪ :‬هذا الوجه غري مريح باملرة‪،‬‬
‫�أما العراقي فيقول‪ :‬وجه الني�ص �أو وجه مبيل�س‪� ،‬أو وجه ما‬
‫م�سمي بيه الرحمن‪ ..‬االنكليزي ي�صف امر�أة ما ب�أنها‪ :‬عليلة‪،‬‬
‫ّ‬
‫� ّأما نحن فنقول �أنها‪ :‬م�صفرجه‪.‬‬
‫يف جمال العراك وال�سب���اب وال�شتائم ثمة ع�رشات ومئات‬
‫و�آالف املف���ردات واال�صطالح���ات وال�صيغ الت���ي تفط�س من‬
‫ال�ضح���ك عندنا وتف�ض���ح طريقة ر�ؤيتنا للآخ���ر‪ ,‬االنكليزي‬
‫يقول‪ :‬لن ا�ص�ب�ر عليكم �أكرث مما �ص�ب�رت‪ ،‬والعراقي يقول‪:‬‬
‫أذهب �إىل اجلحيم‪ ،‬ونحن‬
‫اليوم انعل ابهاتكم هو يقول �أي�ضا‪ْ � :‬‬
‫نقول‪ :‬عوينت �أبو �أبوك‪.‬‬
‫ب���ل حتى عندما نتغ���زل ومندح �أحدهم ف�إنن���ا ال ن�ستطيع‬
‫التخل�ص من لوثة العنف اللفظي‪ ،‬االنكليزي يقول‪ :‬يا لك من‬
‫لطي���ف يا طفلي العزيز‪ ،‬بينم���ا العراقي يقول‪ :‬ال يا منعول‬
‫الوالدي���ن‪� ..‬شكد حلو الأنكليزي يق���ول عن مطربه املف�ضل‪:‬‬
‫يا لك من مطرب بارع‪ ،‬بينما العراقي ي�رصخ به ‪ :‬خرب روح‬
‫اهل���ك‪ ..‬هو يقول‪ :‬ي���ا للأ�سف لقد ده�ست���ه ال�سيارة ومات‪،‬‬
‫وترجمتنا املف�ضلة هي‪� :‬صار ت�رشيب!‪.‬‬
‫ولنا عودة‬

‫النيل والفرات يلتقيان في ‪ 7‬مسرحيات‬

‫حضور فني عراقي متميز في القاهرة‬
‫القاهرة ـ اسراء خليفة‬

‫�شه����دت القاهرة فعالي����ات امللتقى‬
‫امل�رسحي العراقي امل�رصي‪ ،‬بالتعاون‬
‫م����ع وزارة الثقافة امل�رصي����ة وال�سفارة‬
‫العراقي����ة يف القاه����رة‪ ،‬والذي ي�ستمر‬
‫ثالثة ايام‪ ،‬حتت �شعار" النيل والفرات‬
‫لقاء للح�ضارات" قدم����ت خاللها �سبعة‬
‫عرو�ض م�رسحية‪ ،‬منه����ا �أربعة عرو�ض‬
‫م�رصية وثالثة عرو�ض عراقية‪ ،‬عك�ست‬
‫يف م�ضامينها واقع كل بلد خالل املرحلة‬
‫الراهن����ة‪ ،‬وذل����ك عل����ى خ�شب����ة م�رسح‬
‫اجلمهورية يف العا�صمة القاهرة‪ ،‬ا�ضافة‬
‫اىل عقد ن����دوة رئي�سية تت�ضمن حمورين‬
‫هما"م�رسح الثورة وث����ورة امل�رسح" و"‬
‫املونودراما فن الع�رص" ‪..‬‬

‫تقليد سنوي‬

‫�ألقي����ت خالل احلفل كلم����ة امل�ست�شار‬
‫الثق����ايف واالعالم����ي يف القاه����رة عبد‬
‫الرحي����م ال�شويلي‪ ،‬ركز فيها على الدور‬

‫الكبري الذي قامت به ال�سفارة العراقية‬
‫ووزارة الثقاف����ة امل�رصي����ة لإجن����اح‬
‫امللتقى ال����ذي مت ت�أجيله �أكرث من مرة‬
‫ب�سب����ب الظ����روف التي مت����ر بها م�رص‬
‫ال�شقيقة‪ ،‬مثنيا بذات الوقت على موقف‬
‫م�رص ال�سباق����ة يف احت�ضان الفعاليات‬
‫العراقي����ة الثقافية والفنية‪ ،‬م�ؤكدا ان‬
‫امللتق����ى �سي�صبح تقليدا من خالل عقده‬
‫مرت��ي�ن يف الع����راق وم���ص�ر يف العام‬
‫الواح����د‪ ،‬وذل����ك با�ست�ضاف����ة العراق‬
‫للملتقى مع نهاية الع����ام فيما ت�ضيفه‬
‫م�رص يف بداية العام ‪.‬‬

‫مدارس فنية‬

‫ثم ج����اءت كلمة م�س�����ؤول العالقات‬
‫الثقافية اخلارجية امل�رصية يف وزارة‬
‫الثقاف����ة ال�شاعر"ح�سام ن�ص����ار" التي‬
‫ركز فيها عل����ى �أهمية الثقافة العراقية‬
‫ودوره����ا يف �إث����راء املجتم����ع العربي‬
‫بكافة فنون����ه‪ ،‬ال�سيما"امل�رسح" الذي‬

‫قدم من خالله عمالقة امل�رسح العراقي‬
‫�أعمالهم الكبرية‪ ،‬التي ر�سخت يف ذاكرة‬
‫الفن امل�رسحي العرب����ي فنا يرتقي اىل‬
‫م�صاف الأعمال العاملية‪ ،‬حتى �أ�صبحت‬
‫ت�شكل"مدار�س" للأجيال امل�رسحية التي‬
‫تتابع م�رسحنا العراقي ‪..‬‬

‫استعادة تاريخية‬

‫ويف كلم����ة لل�سف��ي�ر العراق����ي يف‬
‫القاه����رة‪ ،‬ال�سيد ن����زار اخلري الله‪،‬‬
‫�أ�شاد فيها باجله����ود اجلبارة لوزارة‬
‫الثقاف����ة امل�رصي����ة‪ ،‬يف ا�ست�ضاف����ة‬
‫امللتقى‪ ،‬م�شريا اىل ان العراق ي�سعى‬
‫دائم����ا اىل تقوي����ة عالقاته مع م�رص‪،‬‬
‫م����ن خ��ل�ال تفعي����ل كاف����ة االتفاقات‬
‫الثقافي����ة‪ ،‬كونهم����ا ميث��ل�ان بلدين‬
‫لهم����ا جذورهما العميق����ة يف الثقافة‬
‫واحل�ض����ارة والف����ن التي ه����ي �ضمري‬
‫االمة‪ ،‬م�ؤكدا ان امل�رسح العراقي مر‬
‫بظروف قا�سية كبرية نتيجة احل�صار‬

‫الثق����ايف واحل����روب الت����ي ا�ستمرت‬
‫ل�سن����وات‪ ،‬لكن����ه بالرغ����م من ذلك‬
‫انتج الكثري من امل�رسحيات الهادفة‬
‫واملهمة‪ ،‬وان العراق اليوم ي�ستعيد‬
‫عافيته الت�أريخية ودوره املهم على‬
‫كافة اال�صع����دة الثقافية وال�سيا�سية‬
‫وجمي����ع العالقات الت����ي تربطنا مع‬
‫ا�شقائنا العرب‪..‬‬

‫تكريم العمالقة‬

‫مت بعده���ا تكرمي �ست���ة من عمالقة‬
‫امل�رسح العربي‪ ،‬ثالثة من العراق "‬
‫فخري العقيدي وفتحي زين العابدين‬
‫و بهجت اجلب���وري" ومن م�رص" جالل‬
‫ال�رشق���اوي وحمم���ود يا�س�ي�ن ونور‬
‫ال�رشيف"‪ ..‬وق���د عرب الفنان حممود‬
‫يا�سني عن �شك���ره وامتنانه على نيله‬
‫التك���رمي‪ ،‬ال�سيما من �أ�شق���اء يتمنى‬
‫عودته���م اىل �أح�ضان النيل اخلالد يف‬
‫امللتقى القادم‪ ،‬م�ؤك���دا حر�صه على‬
‫ح�ضور فعاليات امللتقى يف بغداد ‪.‬‬

‫االربعاء‬

‫‪ 11‬كانون الثاني ‪ 2012‬العدد ‪2435‬‬
‫‪11Jan. 2012 issue No. 2435‬‬

‫‪..................................................................................................................................‬‬

‫ظاهرة تتفشى في مناطق بغداد‪..‬‬

‫البناء بقطع صغيرة وبمساحات‬
‫غير قابلة للفرز من المسؤول عنها؟‬
‫بغداد – آمنة عبد العزيز‬

‫�شه���دت بغداد يف ال�سنوات الأخرية حركة بنائية وعمرانية على ال�صعي���د املحلي‪ ،‬وحتديدا بناء الدور وال�شقق ال�سكنية‬
‫من قبل املواطنني‪ ،‬وهذا م�ؤ�رش ايجابي يدل على �أن الدخل االقت�صادي للفرد �آخذ بالتح�سن‪ ,‬ومن جهة �أخرى بات م�ؤ�رشا‬
‫�سلبي���ا يف طريقة البناء وتقطيع الوحدات للأرا�ضي ال�سكنية مب�ساحات �صغرية جدا ي�ؤ�رش عدم وجود قانون عقاري يحد‬
‫م���ن هذه التجاوزات‪ ،‬ا�ضاف���ة اىل �أن هذه ( الع�شوائية ) يف تق�سيم الأرا�ضي رافقتها ع�شوائية �أخرى وهي البناء ( الكيفي )‬
‫وبطريقة م�شوهة للوجه اجلمايل ملدينة بغداد‪ ،‬جعلت منظر البيوت كعلب ال�رسدين‪.‬‬

‫مقاولون‬

‫خ�ل�ال �سنتني فق���ط ا�ستطاع املق���اول "�أبوايهاب" من‬
‫تقطيع �أو�صال امل�ساك���ن ذات امل�ساحات الكبرية اىل‬
‫بي���وت �صغ�ي�رة مب�ساح���ات ‪ 50-75-100‬مرت مربع‬
‫وح�سب الطلب‪ ,‬ويكون التقطيع بدفع ت�صاعدي للمرت‬
‫املربع الواحد وح�سب الواجهة والعمق!‬
‫وقال �سامل عبد اجلب���ار ‪ 56‬عاما من �سكنة حملة ‪465‬‬
‫يف حي الك���رادة‪ :‬للأ�سف حتول���ت حملتنا وكثري من‬
‫البيوت الكبرية الت���ي ي�سارع ب�رشائها هذا الرجل اىل‬
‫قطع �صغري مب�ساح���ة ‪ 50‬مرتا مربعا و‪ 75‬مرتا و‪100‬‬
‫مرت واىل بيوت ت�سكنها عوائل كبرية‪ ،‬ومت هذا بتقطيع‬
‫م�ساحة الدور ذات م�ساحات ‪ 300‬مرت مربع و‪ 600‬مرت‬
‫و‪ 1000‬مرت‪ ،‬ولكم �أن تتخيل���وا ماذا يحدث ف�شارعنا‬
‫على �سبيل املثال كان عدد البيوت ع�رشين بيتاً‪ ،‬الآن‬
‫�أ�صبحت خم�سني‪ ،‬وهذا العدد قابل للزيادة مع وجود‬
‫مقاولني من �صنف �أبو �أيهاب !‬

‫ان�شاء الكثري من الدور والعمارات ال�سكنية مبوا�صفات‬
‫عاملي���ة‪ ،‬مراعني من خالل درا�س���ة علمية يف جمالنا‬
‫ه���ذا امل�ساحة والعمق للأر����ض‪ ،‬وكذلك املوا�صفات‬
‫الأخ���رى لل�رشوط اخلا�صة بال�سالم���ة واملتانة لنوع‬
‫املواد االن�شائية‪ ,‬ولك���ن هل من معاجلة حقيقية يف‬
‫احلد من تقطيع امل�ساحات الكبرية للأرا�ضي وجعلها‬
‫دورا �سكنية بواقع ‪ 50‬و‪ 75‬مرتا مربعا؟ البد من وجود‬
‫قانون عقاري يحد من تفاقم هذه امل�شكلة‪.‬‬
‫املهند�س عبد علي بريق���دار يعرب عن قلقه حول هذا‬
‫املو�ضوع ويقول‪ :‬مع تزايد عدد ال�سكان واحلاجة اىل‬
‫�سك���ن وعدم وجود جممعات �سكنية مدعومة البناء من‬
‫قبل الدولة كان البد له���ذه الظاهرة �أن تتفاقم‪ ،‬ولذا‬
‫فان ال�سندات امل�شرتكة للدور‪� ،‬آخذة بالزيادة من قبل‬
‫املواطنني ي�شرتك يف �رشاء القطعة غري القابلة للفرز‬

‫ال�سيدة جن���وى ح�سني التميمي تقطن يف ذات املنطقة‬
‫قال���ت‪ :‬هناك عرو�ض للبيع يف منطقتنا وهم غالبا من‬
‫الورثة الذين يبيعون وب�أ�سعار متدنية قيا�سا بغريهم‬
‫م���ا ي�شج���ع مقاويل البن���اء وجتارة بي���ع العقارات‬
‫وتقطيعها‪ ،‬وت�سببت ب�أزمة يف البنى التحتية وزيادة‬
‫النفايات و�ش���ارع الي��س�ر الناظرين و�أبني���ة قبيحة‬
‫املنظر‪�.‬أم �شاكر ‪ 54‬عاما قالت‪ :‬جئت لأ�سكن هنا بعد‬
‫ان ح�ص���ل �أبني على �سلفة بن���اء‪ ،‬وتعاون معه ولدي‬
‫�شاكر يف �رشاء ‪ 75‬م�ت�را‪ ،‬مت بنا�ؤها على يد املقاول‬
‫�أبو ايهاب لتكون �سكن ًا لثالث عوائل‪ ،‬ومتكنا من ترك‬
‫هموم االيجار ‪.‬‬

‫تواج��ه الدوائ��ر الخدمي��ة مش��كلة تزاي��د‬
‫ع��دد ال��دور المقتطع��ة من من��ازل كبيرة‬
‫المس��احة‪ ،‬وه��ي تحتاج ال��ى توس��يع البنى‬
‫التحتية الس��تيعاب مياه المجاري والطاقة‬
‫الكهربائية ومياه الشرب والمدارس‪..‬‬

‫املهند�س عمار نور الدين املدير املفو�ض ملجموعة‬
‫�رشكات االعتماد للمقاوالت العامة قال‪ :‬ت�شهد مناطق‬
‫بغداد املتفرق���ة هجمة �رش�سة لعملي���ة تخريب بحق‬
‫الوجه اجلمايل للمدينة‪ ،‬ومن حيث ال ي�شعر املواطن‬
‫الذي يخطط لبناء �سكن خا�ص بعيدا عن مراعاة طريقة‬
‫البن���اء وال�شكل ال���ذي يتالءم وقطع���ة الأر�ض املراد‬
‫ت�شييد �سكن���ه عليها‪ ،‬وبالتايل �أ�صبح���ت الفو�ضوية‬
‫تعك�س ذائقة الأغلبية من النا�س على ح�ساب اخلريطة‬
‫البنائية للمدين���ة يف امل�ستقبل القريب‪ ,‬ولكن هناك‬
‫من املواطنني من يلج����أ لال�ست�شارة بر�أي املهند�سني‬
‫املخت�صني يف جمال املعمار ومن خالل جمموعتنا مت‬

‫ومن ثم بناء دار �صغرية وهذا �ساعد على وجود بيوت‬
‫�أق���رب للـ(كرفانات )منه���ا ل���دار �سكني‪.‬ال�سيد هاين‬
‫ال�شكرجي من �سكنة منطق���ة امل�شاتل يف حي املغرب‬
‫يعرب عن قلقه من هذا ( الزحف ) يف البناء ( ال�رسيع‬
‫) وقال‪ :‬الي���وم �أ�صبح كل �شيء خا�ض���ع لت�سميته بـ (‬
‫وجب���ات �رسيعة ) ومل يعد الأكل فقط هومن يحمل تلك‬
‫الت�سمية‪ ،‬فالبناء �أي�ض���ا خا�ضع ًا لها واال ماذا يطلق‬
‫على بناء ع�رشي���ن دارا بواقع تقطيع ‪ 100‬و ‪ 50‬مرتا‬
‫مربع���ا بف�ت�رة زمنية ت�ت�راوح مابني ثالث���ة و�أربعة‬

‫سندات مشتركة‬

‫مزارعـو بابــل‪ :‬زراعة الفاكهة‬
‫مشروع خاسر‬
‫طيور العقعق ودببة تبكي الزعيم الكوري الشمالي الراحل‬
‫سول ‪( -‬رويترز)‬
‫انخفا����ض يف درجات احلرارة ودببة تبكي واالن‬
‫�أ��س�راب من طي���ور العقعق‪ ،‬كله���ا ظواهر تقول‬
‫و�سائل االع�ل�ام الكورية ال�شمالية الر�سمية انها‬
‫�صاحبت وفاة الزعيم الكوري ال�شمايل كيم جوجن‬
‫ايل‪.‬يف ‪ 19‬كان���ون االول �أعلنت وفاة كيم عن ‪69‬‬
‫عاما بع���د ‪ 17‬عاما ق�ضاه���ا يف ال�سلطة وقالت‬
‫وكالة االنباء املركزي���ة الكورية ال�شمالية يوم‬
‫ام����س "ي���وم ‪ 19‬كانون االول ع���ام ‪ 2011‬ظهرت‬
‫مئات من طيور العقعق من حيث ال ندري وحلقت‬
‫فوق متث���ال للرئي�س كيم اي���ل �سوجن يف مدر�سة‬

‫�أ�شه���ر؟! وهناك منزل م�ساحت���ه ‪� 3000‬آالف مرت مربع‬
‫ومتتلكه عائل���ة ( �أبو النفط ) ا�شرتاه مقاول و�أعلن من‬
‫خالل ( يافط���ة ) علقت يف املكان تقول‪ :‬البيع للأر�ض‬
‫ح�سب الطلب وح�سب التقطيع م���ن الواجهة والنزال!!‬
‫تخيلوا هذه امل�ساحة وهذا العر�ض( ال�سخي ) من قبل‬
‫املق���اول الكرمي‪ ،‬كم هي عدد ال���دور التي �ستبنى يف‬
‫هذه القطعة؟!‬

‫الدالل والمقاول وصراع ( الديكة )‬

‫�أمي���ن عبد ال�صاحب مق���اول ميتلك ر�أ�س م���ال ي�ؤهله‬
‫ل��ش�راء �أكرث من دار وتق�سيمه كم���ا ين�سجم وتطلعاته‬
‫التجارية‪ ،‬لكنه دافع عن هذا االتهام كما و�صفه بالقول‪:‬‬
‫نح���ن ن�ساعد يف حل ازمة خانق���ة �سكنية يعاين منها‬
‫الكثريون ولدينا ر�ؤو����س �أموال تكفي لهذه التجارة‪،‬‬
‫ف�أين يكم���ن اخلط�أ؟ (العلة) هي يف البناء غري اجلميل‬
‫�أو امل�شوه الذي يقوم به البع�ض وهذا ي�ؤثر على جمال‬
‫املنطقة ولكن هناك من ي�ستغل م�ساحة �صغرية ب�شكل‬
‫مميز ال ي�شوه تلك اجلمالية‪.‬‬
‫�أم���ا ( دالل ) العق���ارات عبد الر�ض���ا التميمي فيقول‪:‬‬
‫امل�ساح���ات ال�صغرية للقطع وال���دور هي اكرث رواجا‬
‫يف البيع م���ن امل�ساحات الكبرية ك���ون �أ�سعارها يف‬
‫متناول الكثريين ممن يح�صلون على ال�سلف احلكومية‬
‫�أ�ضاف���ة لبنائها تكون �أ�سهل‪ ،‬وهناك من ي�شرتي قطعة‬
‫مب�ساحة �صغرية ويقوم با�رشاك �آخر بها ب�سند م�شرتك‬
‫وه���ي حالة تف�ش���ت يف ال�سنوات الأخ�ي�رة‪� ،‬أما نحن‬
‫كو�سطاء ن�سع���ى للبيع وتقريب وجهات النظر ب�صفقة‬
‫ال�رشاء والباقي ل�سنا م�س�ؤولني عنه‪.‬‬
‫وي�ص���ف املحام���ي �شامل حبيب الع���اين �أن كثريا من‬
‫اخلالفات التي تن�شب عن اختالفات يف البيع وال�رشاء‬
‫بني الداللني واملقاولني �سببها بيع قطع �أرا�ض لأكرث‬
‫من مرة‪ ،‬ويك���ون الأمر عند الت�سجي���ل النهائي وهذا‬
‫ماي�ستدعي تدخال ق�ضائيا حلل امل�شكلة‪ ،‬و�أنا �شخ�صيا‬
‫بت �أطلق عليه ب�رصاع ( الديكة )‪.‬‬

‫رأي الدوائر الخدمية‬

‫يف دائ���رة وح���دة جم���اري الأعظمية حت���دث رئي�س‬
‫املهند�س�ي�ن وامل�س�ؤول ع���ن �صيانة �شبك���ة ال�رصف‬
‫ال�صحي املهند�س بهاء غال���ب قائال‪ :‬منذ عدة �سنوات‬
‫و�شبك���ة جماري ال��ص�رف ال�صحي تع���اين الكثري من‬
‫امل�شكالت املتعلقة بقدم تل���ك املجاري والتخ�سفات‬

‫منازل كبرية تت�شظى اىل بيوت �صغرية ‪...‬ت�صوير ـ نهاد العزاوي‬

‫الناجت���ة عن ذل���ك التق���ادم الزمني مم���ا ينتج عنه‬
‫م�ش���كالت االن�س���داد يف مناطق متفرق���ة‪ ,‬وقد با�رشنا‬
‫باع���ادة ت�أهيل الهيكلية لتل���ك الأنابيب التي ت�رصف‬
‫املياه الثقيلة‪ ،‬ومتت ال�سيطرة على غالبيتها‪ ،‬ولكن‬
‫هذا المينع من وجود زخ���م و�ضغط كبريين مع تزايد‬
‫�أع���داد ال���دور ال�سكنية التي مت بنا�ؤه���ا يف ال�سنوات‬
‫القليلة وب�شكل ملفت للنظر‪ ،‬فال�شارع الذي كان يت�سع‬
‫لع��ش�ر �أو ع�رشي���ن دارا �أ�صبح الآن ي�ضي���ق ب�أكرث من‬
‫�سبع�ي�ن �أو ثمانني منزال م���ن ( القطع ال�صغري) و�أقول‬
‫هذا لأن التخطيط الهند�س للمجاري مل تكن بح�ساباته‬
‫تلك الزيادات البنائية وا�ستيعابها ال�سكانية وماتنتج‬
‫عنه ت�صاريف املياه الثقيلة‪ ،‬ومن ثم تقدمي اخلدمات‬
‫الأخرى‪.‬‬
‫وال ينف���ي املهند����س غي���اث عبد الب���اري من وحدة‬
‫جم���اري مدينة ال�صدر قول حقيق���ة التبعات من جراء‬
‫زي���ادة عدد الوحدات ال�سكنية فق���ال‪ :‬ال�سكان ملدينة‬
‫بغداد يف زيادة تقابلها زيادة يف عدد الدور املقتطعة‬
‫م���ن امل�ساك���ن ذات امل�ساح���ات الكب�ي�رة مما جعلت‬
‫امل�ساحات البنائي���ة ال�صغرية م�شكلة تواجه الدوائر‬
‫اخلدمي���ة الأخرى م���ن توفري عمال نظاف���ة و�سيارات‬
‫النفاي���ات ومدرا����س ت�ستوعب �أعداد ال�س���كان وحتى‬
‫توفري اخلدمات ال�صحية �أي ان الرقعة اجلغرافية هي‬
‫باقية عل���ى نف�س امل�ساحة القدمية م���ع ات�ساع رقعة‬
‫التع���داد ال�سكاين‪ ،‬وه���ذا التنا�سب (الط���ردي )ي�ؤدي‬
‫مل�شكالت غري مدرو�سة يف ظ���ل البناء ( الكيفي ) غري‬
‫املدرو�س‪.‬‬

‫العقيدي يكرم من قبل املهرجان‬

‫‪ASSABAH‬‬

‫نائب رئي�س التحرير‬

‫رئيس التحرير‪chiefeditor@alsabaah.com :‬‬
‫االعالنات‪al_sabaaah@yahoo.com :‬‬

‫التحرير‪sabah@alsabaah.com :‬‬

‫مكتب المفتش العام‪igb@imn.iq :‬‬

‫عدنان شيرخان‬
‫‪..............................................................................‬‬
‫‪www.alsabaah.com‬‬

‫جريدة سياسية يومية عامة‬
‫تصدر عن شبكة اإلعالم العراقي‬

‫التوزيع‪ ..‬شركة االزدهار للنشر والتوزيع واالعالن‬
‫‪07700062476 - 07901342037‬‬

‫شروط السالمة والدفاع المدني‬

‫يف �أكرث من حادثة ناجتة عن غياب �رشوط ال�سالمة يف‬

‫وتقل�ص���ت زراعة حما�صي���ل الفاكهة يف بابل خالل‬
‫ال�سنوات املا�ضية ومل تظهر بوادر ر�سمية او غري‬
‫ر�سمي���ة للنهو�ض بها رغم اجله���ود التي تبذل هنا‬
‫وهناك من قب���ل بع�ض االط���راف الفالحية‪،‬ويبدو‬
‫ان بع����ض الفالحني اخ���ذوا يبحثون ع���ن البدائل‬
‫لتعوي����ض خ�سائرهم املالية حي���ث ظهرت زراعة‬
‫الرب�سيم حتت اغ�ص���ان تلك اال�شجار وذلك من اجل‬
‫توفري علف احليوانات‪.‬‬

‫مشروع خاسر‬

‫يقول احل���اج �سامي فرحان وهو ف�ل�اح من مدينة‬
‫املدحتية‪ :‬ان حما�صي���ل الفاكهة ا�صبحت م�رشوع ًا‬
‫خا�رس ًا يف الوقت احل���ايل لعدة ا�سباب منها توفر‬
‫الب�ضاعة امل�ست���وردة من دول اجل���وار مثل ايران‬

‫الحلة ‪ -‬محمد عجيل‬

‫ت�شييع جنازة الزعيم الكوري ال�شمايل الراحل كيم جوجن ايل‬

‫حملة شهادة الدبلوم‬
‫العالي‪ ..‬لقب علمي‬
‫بال رصيد مالي‬

‫‪Wed.‬‬

‫شحة المياه وغياب المبيدات بعض األسباب‬

‫ت�شاجندوك مبنطقة ماجنيوجن���داي وهي ت�صدر‬
‫�أ�صواتا كما لو كانت تبلغه باخلرب احلزين‪".‬‬
‫وكيم اي���ل �سوجن هو والد كيم ج���وجن ايل الذي‬
‫بد�أت �صناع���ة اال�ساطري حتيط به منذ �أن كان يف‬
‫�أواخر الع�رشينيات من عمره‪.‬‬
‫وكان���ت وكال���ة االنب���اء املركزي���ة الكوري���ة‬
‫ال�شمالية قد ذكرت اال�سبوع املا�ضي ان عائلة من‬
‫الدبب���ة التي عادة ما تدخل يف �سبات خالل ف�صل‬
‫ال�شتاء الكوري �شوهدت وهي تبكي وفاة الزعيم‬
‫الكوري ال�شمايل‪ .‬وتابع���ت "يعتقد �أن الدببة‪،‬‬
‫الأم و�أ�شباله���ا‪ ،‬كانوا يقفون يف ال�شارع ويبكون‬
‫ب�شكل يرثى له‪".‬‬

‫االنسحاب األميركي‬
‫ورهانات الدولة‬
‫العراقية‬

‫‪14‬‬

‫‪16‬‬

‫اىل وقت قريب كانت زراعة الفاكهة‬
‫واحلم�ضي���ات ت�ش���كل ع�صب احلياة‬
‫االقت�صادي���ة للكث�ي�ر م���ن اال��س�ر‬
‫الفالحي���ة يف باب���ل ‪,‬ا�ضاف���ة اىل‬
‫ا�سهاماته���ا الفعالة يف دعم اقت�صاد‬
‫املحافظة من خالل ت�شغيل املئات‬
‫من االيدي العاملة ‪,‬لكن زراعة هذه‬
‫املحا�صيل ت�أثرت باملتغريات التي‬
‫�أ�صابت العملية الزراعية العراقية‬
‫برمته���ا ومن �ضمنه���ا �شحة املياه‬
‫وملوحة الرتبة وغياب امل�ستلزمات‬
‫الزراعي���ة وارتف���اع ا�سعاره���ا يف‬
‫ال�سوق املحلية‪.‬‬

‫و�سورية با�سع���ار تقل كثريا عما ه���و مطروح من‬
‫فاكهة حملية ‪,‬فعلى �سبي���ل املثال ان كيلو غراما‬
‫واح���د ًا من الربتق���ال العراقي يع���ادل الف دينار‬
‫فيم���ا يبلغ �سعر كيلو غرام م���ن الربتقال ال�سوري‬
‫‪ 750‬دين���ار ًا وه���ذا ي��س�ري عل���ى الرم���ان وبقية‬
‫احلم�ضيات‪،‬مبينا ان قيمة تهيئ���ة الدومن الواحد‬
‫من انتاج الفاكهة يف العراق ي�صل حاليا اىل مليون‬
‫واربعمائة الف دينار وهذا مبلغ ال ميكن ان يعو�ض‬
‫اثناء عر�ض املح�صول للبيع‪.‬‬
‫الفالح رباح �سامل من مدينة القا�سم املقد�سة ا�شار‬
‫اىل �رضورة توف�ي�ر م�ستلزم���ات النهو�ض بزراعة‬
‫الفاكه���ة من مبي���دات وا�سم���دة ومياه‪،‬خا�صة ان‬
‫غالبيتها تطرح منتوجه���ا يف ف�صل ال�صيف احلار‬
‫الذي يحت���اج به الف�ل�اح اىل جه���ود ا�ستثنائية‪.‬‬
‫مو�ضح���ا ان الكثري من الدوائ���ر الزراعية ال تبدي‬
‫اهتماما يذكر يف زراعة مثل هذه املحا�صيل وترى‬
‫يف اغراق ال�سوق املحلية من املنتج االجنبي بديال‬
‫ناجحا لتعوي�ض غياب املنتوج املحلي‪.‬‬
‫وحتدث الفالح را�ضي ك�شول م���ن ناحية ال�شوملي‬
‫قائال‪ :‬ان مب���ادرة دولة رئي�س ال���وزراء الزراعية‬
‫التفي بالغر�ض كونها مليئة باالجراءات الروتينية‬
‫التي حتد من رغبة الفالحني وطموحاتهم يف ان�شاء‬
‫حقول ملحا�صيل الفاكهة‪.‬معربا عن امله يف اعادة‬
‫درا�سة املبادرة بال�شكل الذي ي�ؤمن جناحها‪.‬‬

‫تحذير‬

‫ب�ساتني الفاكهة جفاف وانعدام املكافحة‬

‫م���ن جهته حذر نائب رئي����س اجلمعيات الفالحية‬
‫يف باب���ل فا�ض���ل ال�سلطاين من خماط���ر اال�ستمرار‬
‫يف اهم���ال زراعة حما�صيل الفاكه���ة ‪ ,‬وقال‪ :‬رغم‬
‫املنا�شدات الكثرية التي نقدمها بني احلني واالخر‬
‫اال ان االم���ر يبدو ال يهم ا�صح���اب ال�ش�أن من دوائر‬
‫زراعية ومالية‪.‬‬
‫وا�ضاف‪ ،‬لقد تلقينا الكثري من ال�شكاوى من الطبقة‬
‫الفالحية حول قلة كميات اال�سمدة مدعومة اال�سعار‬
‫وغياب املبيدات ال�صاحلة ملعاجلة االمرا�ض التي‬
‫ت�صيب اغ�ص���ان اال�شجار‪.‬كما نواجه م�شاكل كثرية‬
‫تتعلق ب�ضعف االر�شاد والوعي الزراعي لدى الفالح‬
‫‪,‬ولقد كن���ا ومازلنا جند ان الفالح الذي ي�شعر ان‬
‫مناف�سة ال�سوق االجنبية حتتاج اىل ب�ضاعة ر�صينة‬
‫وا�سعار تتنا�سب ودخ���ل الفرد احلايل لكن لال�سف‬
‫ان ما يواجهنا به الف�ل�اح من ا�سئلة كفيلة يف طمر‬
‫طموحاتنا‪.‬‬

‫عملية البناء للدور ( ال�صغرية جدا ) كانت اهم عوامل‬
‫تلك احلوادث احتواء املكان على �أكرث من عائلة وكثري‬
‫من مواد القابلة لالحرتاق مثل الغاز والنفط والبانزين‬
‫وبالتايل امكانية حدوث كوارث ان�سانية !! هذا ما�رشحه‬
‫( املنقذ ) يف وحدة الأطفاء التابعة ملنطقة ( ال�شعب )‬
‫و�أ�ضاف‪ :‬قبل �أكرث من �شهر كان حادث احرتاق يف منزل‬
‫�أقرب مايكون اىل عمارة �سكنية م�ؤلف ًا من ثالثة طوابق‬
‫وال�سب���ب وجود مولد كب�ي�ر يف ال�سطح البناء احرتق‬
‫بانفجار ( خزان ) الوقود لينتقل احلريق اىل الطوابق‬
‫الثالثة وه���ي �أي�ضا خمزنة بالوقود ل���كل �شقة كانت‬
‫النتيج���ة �ضحايا ب�رشية وخ�سائ���ر مادية ‪ ,‬لذا نحن‬
‫نالحظ من خالل عملنا �أن م�شكلة ال�سكن ال�صغري الذي‬
‫اليتنا�سب مع عدد ال�سكان هو �أهم �أ�سباب تلك احلوادث‬
‫امل�ؤ�سفة‪.‬‬

‫دائرة العقار وآلية التعامل مع المشكلة‬

‫م���ن دائرة عقار الأعظمية حت���دث ال�سيد مروان ه�شام‬
‫العبيدي عن هذا املو�ضوع فقال‪ :‬ح�سب قانون العقار‬
‫الذي ين�ص على �أن الأرا�ضي ال�سكنية التي يتم فرزها ال‬
‫تق�سم اىل وحدات �صغرية متداخلة وفقط تكون الأر�ض‬
‫امل�رشوطة بامل�ساحة البنائية هي ال تقل عن ‪ 200‬مرت‬
‫وهن���اك م�ساحات ب�سندات م�شرتكة غ�ي�ر قابلة للفرز‬
‫وهنا تكمن امل�شكلة حيث يت���م �رشاء م�ساحة مقتطعة‬
‫م���ن م�ساحة ي�سم���ح بها ومن ثم يت���م بيعها لأكرث من‬
‫�شخ�ص‪ ،‬وهناك من يقوم ببن���اء عمودي على م�ساحة‬
‫�صغرية وهي �أي�ضا غري قابلة للفرز‪ ,‬امل�شكلة تكمن يف‬
‫ا�ستيعاب تزايد ال�س���كان وبناء م�ساكن حكومية وهذا‬
‫ي�ساعد يف حل الأزمة‪.‬‬

‫تقليص الروتين‬

‫التحذي���ر ال���ذي اطلقه نائ���ب رئي����س اجلمعيات‬
‫الفالحي���ة كان متطابقا متاما م���ع ر�ؤية �سكرترية‬
‫اللجن���ة الزراعية يف جمل����س حمافظة بابل �سهيلة‬
‫عبا����س التي �ش���ددت على اهمية اع���ادة النظر يف‬
‫م�شاري���ع دع���م الفالحني ماليا عرب زي���ادة ح�صة‬
‫�صندوق امل��ص�رف الزراعي م���ع تقلي�ص اجراءات‬
‫الروت�ي�ن وال��ش�روط الت���ي يتطلبه���ا القر�ض من‬
‫كفالء‪.‬‬
‫ام���ا بخ�صو����ص اال�سم���دة واملبيدات فان���ا ادعو‬
‫احلكوم���ة املحلي���ة اىل تبن���ي م��ش�روع وطن���ي‬
‫لتوف�ي�ر هات�ي�ن املادت�ي�ن وفق م�شاري���ع اخلطة‬
‫اال�ستثماري���ة حاله���ا حال بقية مفا�ص���ل الدولة‪.‬‬
‫فمث�ل�ا حينم���ا نوفر ادوي���ة للمر�ضى ف���ان علينا‬
‫تقع م�س�ؤولية توفري املبي���دات الزراعية با�سعار‬
‫مدعومة‪.‬‬
‫وك�شف���ت عن وجود م�رشوع يع���د حاليا يف اللجنة‬
‫الزراعية لغر����ض تقدميه اىل جمل����س املحافظة‬
‫يت�ضمن خطوات ج���ادة للنهو�ض بالواقع الزراعي‬
‫بكامل مفا�صله‪.‬‬

‫امراض‬

‫املهند����س الزراعي فالح عبا�س م���ن �شعبة زراعة‬
‫الها�شمي���ة اكد اناالمرا����ض التي ت�صي���ب ا�شجار‬
‫الفاكه���ة تق�س���م اىل فطرية وح�رشي���ة واالمرا�ض‬
‫الفطرية ت�شمل البيا�ض الدقيقي والبيا�ض الزغبي‬
‫والتعفن‪ ،‬ام���ا االمرا�ض احل�رشي���ة فت�شمل ذبابة‬
‫اليا�سمني والذبابة البي�ضاء وذبابة الفاكهة ودودة‬
‫الثمار والبق الدقيقي للحم�ضيات واملن واحل�رشة‬
‫الع�رشية‪،‬ا�ضافة اىل العناكب التي ت�صيب الفاكهة‬
‫واخل�رض والديدان الثعبانية وحفار ال�ساق والدودة‬
‫ال�سوداء‪ .‬م�شريا اىل ان دودة الثمار والبق الدقيقي‬
‫الميكن ال�سيطرة عليهما‪.‬‬
‫وق���ال‪ :‬ان ع���دم وجود مبي���دات فعال���ة وخا�صة‬
‫التجاري���ة منه���ا ا�ضاف���ة اىل ارتف���اع ا�سع���ار‬
‫ال�صال���ح منه���ا اثر ب�ش���كل مبا�رش يف زي���ادة تلك‬
‫االمرا�ض‪.‬‬
‫وتابع عبا�س نحن حاليا نعاين من وجود القوار�ض‬
‫واالوبئة بن�سبة ‪ 25‬باملائة رغم احلمالت الوقائية‬
‫والعالجي���ة التي نقوم بها‪ ،‬م�ش���ددا على �رضورة‬
‫زي���ادة وعي الفالح وثقافته لغر�ض االهتمام ب�شكل‬
‫اف�ضل يف حقله الزراعي‪.‬‬

‫‪10‬‬

‫ثقافة شعبية‬
‫‪..................................................................................................................................‬‬

‫كتاب‬

‫االربعاء‬

‫‪ 11‬كانون الثاني ‪ 2012‬العدد ‪2435‬‬

‫‪Wed.11 Jan. 2012 issue No. 2435‬‬

‫‪15‬‬
‫استراحة الصباح‬
‫‪..................................................................................................................................‬‬
‫االربعاء‬

‫فوق الميول‬

‫«األهوار طبيعة ساحرة بين األزل واألمل»‬

‫كاظم غيالن‬

‫تنت�رش اهوار وم�ستنقعات العراق ب�صورة ا�سا�سية يف ثالث حمافظات جنوبية هي‬
‫الب�رصة والعمارة والنا�رصية وت�شكل اهوار هذه املحافظات ن�سبة ‪ 80‬باملائة‬
‫من امل�ساحة الكلية ملا تغطيها االهوار وامل�ستنقعات من ار�ض العراق ولقد‬
‫متيز ان�سان �سكان االهوار وامل�ستنقعات بنمط اقت�صادي واجتماعي وح�ضاري‬
‫معني ونباتاته وحيواناته بخ�صائ�ص حياتية متميزة ولي�ست هنالك يف العامل‬
‫العربي وخارجه مناطق مماثلة لأهوار جنوب العراق‪.‬‬
‫ان هذا الكتاب الذي نقوم بعر�ضه االن هو من‬
‫ت�ألي����ف الباحث الذاتي نعي����م عبد مهلهل ويقع‬
‫يف (‪� ) 176‬صفح����ة ومن القط����ع املتو�سط ارفق‬
‫الباحث يف الكتاب �صور ًا فوتوغرافية نادرة عن‬
‫عامل االهوار وطبيعت����ه ال�ساحرة لتزيد البحث‬
‫تو�ضيح ًا وفائدة‪.‬‬
‫بني الباحث ان اله����وار جنوب العراق �شهرة‬
‫وا�سع����ة بعيدة يف الع����امل منذ اق����دم الع�صور‬
‫فقد كان����ت موطن ًا حل�ضارات قدمي����ة ومواقعها‬
‫اجلغرافي����ة جتت����ذب اليه����ا كثري م����ن النا�س‬
‫املهتمني بها لوجود اخل��ي�رات الطبيعية فيها‬
‫التي جتعل منها قبل����ة انظار الدول الكربى فال‬
‫عج����ب اذ ر�أينا كث��ي�ر ًا من االجان����ب يتج�شمون‬
‫امل�شاق لزيارتها والوقوف على احوالها‪.‬‬
‫وق����د زار اه����وار العراق كثري م����ن الرحالني‬
‫االجانب دونوا م�ؤلفات كثرية للأحوال الطبيعية‬
‫واالجتماعية والت�أريخية لأهوار جنوب العراق‬
‫وان امل�ست�رشقني االجان����ب من الذين كتبوا عن‬
‫ع����امل االهوار و�سح����رة وهم ( اللي����دي دوارا ‪/‬‬
‫وكافن ماك�سوي����ل‪ /‬واوليف��ي�رد �س�سيكر وكافن‬
‫يونغ وغريهم)‪.‬‬
‫تطرق الباحث ب�����أن االهوار متتد من العمارة‬
‫حتى احلدود االيرانية �رشق ًا ومن العمارة حتى‬
‫نهر الف����رات غرب���� ًا واليزيد ارتف����اع مياه هذه‬
‫االهوار عن الب�ضعة اقدام وتوجد فيها عدة جزر‬
‫فوق م�ست����وى املياه وتقع عليه����ا القرى التي‬
‫ي�سكنها زراع ال�شلب ورعاة اجلامو�س وت�ستعمل‬
‫هنا طريقة تكوين دلتا جدي����دة لزراعة ال�شلب‬
‫بو�ضع �سدود من الربدي كما ت�ستعمل يف منطقة‬
‫الف����رات لأنهم يعت��ب�رون الرت�سب����ات الغرنية‬
‫اجلدي����دة اكرث خ�صوب����ة من القدمي����ة ويرتفع‬
‫م�ستوى االرا�ضي الت����ي ت�سقى باملياه املحملة‬
‫بالغري����ن على مر ال�سنني لذلك ي�صعب ري هذه‬
‫االرا�ض����ي ال�سيما كانت ه����ذه الطريقة تقلل من‬
‫م�ساحة االهوار بتكوينها دلتا او ارا�ضي جديدة‬

‫وينتج م����ن ذلك ان االرا�ضي الت����ي تزرع باالرز‬
‫تتقدم نحو االه����وار واالرا�ضي التي كانت تزرع‬
‫باالرز ت�صبح عالية وت�سقى بامل�ضخات وتزرع‬
‫فيها املحا�صيل ال�شتوية وال�صيفية‪.‬‬
‫بني الباح����ث ب�أنه تنمو يف االه����وار نباتات‬
‫مائية يف امل�ستنقعات التي تعلوها املياه دائم ًا‬
‫لأرتفاع قدمني او ثالث����ة وتغطي هذه النباتات‬
‫املائية معظم امل�ستنقع����ات وال ترتك اال بع�ض‬
‫املم����رات املائية اما انواع ه����ذه النباتات فهي‬
‫الق�ص����ب ب�أنواعه الذي ينم����و بكثافة وي�صل اىل‬
‫االرتفاع �ستة اقدام وي�ستعمل الق�صب وهو �صغري‬
‫(عنكر) لرعي اجلامو�س اما اذا كان اكرب في�ستفاد‬
‫منه يف بناء بيوت الفالحني (ال�رصايف)‪.‬‬
‫ويحرق الربدي والق�صب يف االهوار التي يراد‬
‫زرعها ب����االرز لأول مرة ويت����م احلرق يف اوائل‬
‫ال�شتاء لتك����ون االر�ض جاهزة يف اوائل ال�صيف‬
‫وللق�ص����ب فائ����دة اخرى وه����ي حياكة ح�رصان‬
‫(ب����واري) لأ�ستعمالها يف بن����اء وفر�ش البيوت‬
‫لأ�شياء اخرى وت�شتهر منطقة العزير بهذا النوع‬
‫من احل�رصان الذي ت�ص����دره بوا�سطة االنهار اىل‬
‫املناطق املجاورة‪.‬‬
‫اما الربدي فينمو بكرثة يف هذه املنطقة حيث‬
‫تعمل منه جدران ال�رصاي����ف او مبعنى اخر انه‬
‫متمم للق�ص����ب الذي تتكون منه اعمدة ال�رصايف‬
‫او الهياكل العظيمة لها لأنه ا�صلب منه ويالحظ‬
‫ذل����ك جيد ًا يف ال�رصايف الكبرية التي ي�ستعملها‬
‫ال�شيوخ لأي����واء �ضيوفهم ولعق����د اجتماعاتهم‬
‫وت�سمى (امل�ضيف) وتنمو يف املناطق املفتوحة‬
‫من االهوارنباتات اخ����رى تغطي هذه النباتات‬
‫�سطح املاء يف ف�صل الربيع �أزهار بي�ضاء ت�سمى‬
‫(ازهري الب����ط) وت�ستعمل بع�ض ه����ذه النباتات‬
‫املائي����ة كالن����وع امل�سم����ى (كعيب����ة) كطعام‬
‫للجامو�����س وي�أكل �س����كان االه����وار بع�ض هذه‬
‫النباتات كالنوع امل�سم����ى (رك هريوي) وتنمو‬
‫نباتات اخرى على �سطح املاء بدون مد جذورها‬

‫رأي‬

‫شعر‬

‫حـرج‬
‫طارق ياسين‬
‫اتشجع وانتحر فد‬
‫اعصابك أسالك ابتيل مره‬
‫بأحالمك‬
‫تتأزم أخير الليل‬
‫وضوگ املوت‬
‫تنقل بالفجر‬
‫رعشة اصياح الديج فد مره‬
‫ولو بالنوم‬
‫للباعه‬
‫ضاج الگمر من وجهه عصافير الربيع‬
‫انزگ امن اخلضره‬
‫اجلميل وغاب‬
‫رمادي املي‬
‫دار الليل كله‬
‫ومالگه النور اجلميل أكول ازرگ‬
‫بلجن تكثر الوانه‬
‫أسباب‬
‫ابجي ابغيمة الدخان لون مره جتي‬
‫حته تختفي ادموعك وتغرگ‬

‫من اعمال ا�سماعيل ال�شيخلي‬

‫اىل القع����ر كالنوع امل�سم����ى (يغزية ) نوع اخر‬
‫ي�سم����ى (غبية) ن����وع �آخر ي�سم����ى (�صلخو) وهو‬
‫ح�شي�ش طويل وهناك نب����ات �آخر ي�سمى بل�سان‬
‫الثور وال����ذي الفائدة له ام����ا يف امل�ستنقعات‬
‫امللحية (ال�سبنخ) ك�أم الرحال فتنموا النباتات‬
‫امللحي����ة وي�ض����اف اليها ه����ذا الن����وع وي�سمى‬

‫غالف الكتاب‬

‫ال�شفان او احلام�����ض والذي يختلف عن ال�شفان‬
‫املوجود يف ال�صحارى وي�ستعمل كعلف للجمال‬
‫ويف نهاي����ة املطاف تكون����ت هيكلية احلوث يف‬
‫الكتاب م����ن مقدمة حتليلية واثن����ي ع�رش ف�ص ً‬
‫ال‬
‫وخامتة ب�أهم اال�ستنتاجات الرئي�سة التي خرج‬
‫بها امل�ؤلف‪.‬‬

‫الجزائر (يو بي أي)‬

‫مل ت���زل ا�شكالي���ة اللهجة واللغ���ة قائم���ة ليومنا هذا‪،‬‬
‫والأمر غاية يف الو�ضوح‪ ،‬اللغة له���ا قامو�سها وقوانينها‪،‬‬
‫�أم���ا اللهجة ف�شيء �آخر‪� ،‬آخذ باالن�س�ل�اخ والتجدد بني فرتة‬
‫و�أخرى‪ ،‬تبع ًا مل���ا متليه متغريات الع��ص�ر‪ ،‬و�ألأمر يت�صل‬
‫ب�شع���ر العامية‪ ،‬والعراقي ب�شكل خا����ص‪ ،‬فما عادت اليوم‬
‫اللهجة الغارق���ة باملحلية من�سجمة والمنا�سبة للأ�ستخدام‪،‬‬
‫انه���ا يف عداد تراكم���ات ما�ضي احلي���اة العراقية‪ ،‬ويف كال‬
‫الريف واملدينة‪.‬‬
‫اتذك���ر وهناك من يتذك���ر معي ان ال�شاع���ر الراحل عزيز‬
‫ال�سم���اوي ويف منت�ص���ف �سبعيني���ات القرن املا�ض���ي �أثار‬
‫مو�ضوع���ة اللغة املحكية‪ ،‬وكنت واحد ًا م���ن الذين ا�صطفوا‬
‫مع���ه‪ ،‬ل�سب���ب وا�ض���ح‪ ،‬ه���و ان مانتداوله ميك���ن �أن يالئم‬
‫�شعرن���ا‪ ،‬ف�أن قلنا (ال�شعبي) لرمب���ا ينفرط عقدنا بعد حني‬
‫لأنه م�صطلح يقرتب م���ن (اجلماهريي) وبامكاننا ان نطلقها‬
‫على اجلواهري يف �سبيل املث���ال ملا يتوفر عليه من �شعبية‬
‫وا�سعة‪� ،‬أما (العامي) فلرمبا ي�ست�ساغ بع�ض ال�شيء‪.‬‬
‫من منا يتذكر بع�ض مفردات كان يتداولها يف �صباه مل تعد‬
‫متداول���ة اليوم‪ ،‬بل وغري م�ست�ساغ���ة ولذا فهي غري مالئمة‬
‫�شعري���اً‪ ،‬وتعيق طريقة التو�صي���ل‪ ،‬ولأن غر�ض ال�شعر هو‬
‫الو�صول للآخر فمن املهم جد ًا ان نختار املفردات املالئمة‬
‫لذلك‪.‬‬
‫ق�صيدة (حرج) املن�شورة يف �صفحة اليوم لل�شاعر الراحل‬
‫ط���ارق يا�سني ت�شري بدقة ملا �أردت الأ�شارة اليه يف �ألأ�سطر‬
‫ال�سابقة‪ ،‬وهناك العديد م���ن النماذج التي يزخر بها م�شهد‬
‫�شع���ر العامية‪ .‬فهي ت�صل جلميع ال�رشائح بكل �سهولة‪ ..‬اال‬
‫انك قد ت�سم���ع �أو حتى تقر�أ يف الو�سائ���ل االعالمية املهتمة‬
‫ب�شعر العامية الآن مف���ردات تعود لأزمان �سالفة ولرمبا مل‬
‫تفهمها‪ ،‬وهذا ي�ؤكد �ألأمية املزمنة يف وعي كاتبها �أو قائلها‪،‬‬
‫لأنه يعلن دومنا دراي���ة �أو حتى دراية غياب حالة ان�سجامه‬
‫مع ع�رصه ومايحيط به من متغريات‪.‬‬
‫الأمر لرمب���ا يذهب لأبعد مما قلت‪ ،‬ولن�صل ملنطقة �أخرى‬
‫اال وهي �شعر الف�صحى‪ ،‬فما ع���اد املتلقي معني ًا با�ستيعاب‬
‫قامو�س العربية بقدر ما تنت�شي ذائقته مبا ي�صله من مفردات‬
‫تعينه على الأ�ستيعاب‪.‬‬
‫ولن�أخذ هذه الأبي���ات لل�شاعر �سعدي يو�سف من ق�صيدته(‬
‫يف تلك �ألأيام‪:)1973 -‬‬
‫كل الأغاين انتهت اال �أغاين النا�س‬
‫وال�صوت لو ي�شرتى‪ ،‬مات�شرتيه النا�س‬
‫عمد ًا ن�سيت الذي بيني وبني النا�س‬
‫منهم �أنا‪ ،‬مثلهم‪ ..‬وال�صوت منهم عاد‬
‫‪.....‬‬
‫ياجار �آمنت بالنجم الغريب الدار‬
‫ياجار نادت ليايل العمر‪� :‬أنت الدار‬
‫ياما ارحتلنا وظل القلب �صوب الدار‬
‫ياجار التبتعد‪ ..‬دربي على بغداد‬
‫ماع���اد لغمو�ض مفردات القامو�س هنا �أي مكان ‪ ..‬فلرمبا‬
‫هي لغة ثالثة‪.‬‬

‫ذك���رت �صحيف���ة جزائري���ة �أن ‪� 66‬ألف جزائري‬
‫يت�صدرون قائم���ة الكفاءات العلمي���ة الأجنبية يف‬
‫فرن�سا‪.‬‬
‫وقال���ت �صحيفة (اخلرب) نق�ل�ا عن حتقيق قامت‬
‫به م�صال���ح الهجرة بوزارة الداخلية الفرن�سية‪� :‬إن‬
‫اجلزائريني واملغاربة هم �أك�ث�ر الفئات ا�ستهدافا‬
‫من تعليمات وزي���ر الداخلية كل���ود غيون‪ ،‬الذي‬
‫يحظ���ر ترخي�ص العمل على الطلب���ة الأجانب بعد‬
‫تخرجه���م‪ ،‬م�ش�ي�رة �إىل �أن التحقيق ب�ّيأنّ �أن عدد‬
‫اجلزائري�ي�ن حاملي ال�شه���ادات (بت�أهيل عال) بلغ‬
‫‪� 66‬ألفا‪.‬و�أو�ضحت ال�صحيفة �أن م�صالح الهجرة يف‬
‫احلكوم���ة الفرن�سية ك�شفت من خالل نتائج حتقيق‬
‫قامت به‪ ،‬يف �سي���اق ال�ضجة ال�سيا�سية والإعالمية‬
‫الت���ي رافقت توجيه وزير الداخلي���ة كلود غيون‪،‬‬
‫الذي يحظ���ر الرتخي����ص لبقاء الطلب���ة الأجانب‬
‫من �أج���ل العم���ل يف فرن�سا بعد نهاي���ة م�شوارهم‬
‫الدرا�س���ي‪� ،‬أن اجلزائريني واملغارب���ة‪ ،‬هم �أكرث‬
‫الأ�شخا����ص امل�ؤهلني ت�أهي�ل�ا عاليا يف البلد‪ ،‬من‬
‫جملة الأجان���ب املوجودين يف فرن�سي���ا‪� ،‬إذ يبلغ‬
‫عددهم ‪� 66‬ألف جزائري‪.‬‬
‫وقال���ت ال�صحيف���ة �إن التحقي���ق دف���ع بوزير‬

‫د‪ .‬صفاء برهان‬
‫ف�صيحه ودارجه‬
‫ال�شعر العربي‬
‫� ِأل َف‬
‫ُ‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫التعوي���ل على الرموز الرتاثية؛ ولعل‬
‫ي�سوغ ه���ذه الألفة‪ ،‬ه���و اح�سا�س‬
‫ما‬
‫ّ‬
‫ال�شعراء بقيمة هذه الرموز و�أهميتها‬
‫ِ‬
‫املحت�ضنة‪.‬‬
‫يف النهو�ض بالن�صو�ص‬
‫وال�شاعر جبار فرحان من ال�شعراء‬
‫ال�شعبيني املعا�رصي���ن الذين متثلوا‬
‫ه���ذا العن���وان الأدب���ي مبحاورت���ه‬
‫ومفاعلت���ه ب�ي�ن مناخ���ه الع���ريف‬
‫وحا�ضنت���ه الأدبية‪ ،‬وه���و ما �سننقب‬
‫عنه يف عراقياته‪ ،‬التي حملها ديوانه‬
‫قدم فيه‬
‫الأخري (باب ال�سف���ر)‪ ،‬الذي ّ‬
‫عم�ل�اً حاف�ل�اً باملتع���ة والإثارة عرب‬
‫الأبي���ات املتدفقة‪ ،‬التي ت�شد املتلقي‬
‫�إىل لذة امل�صاحبة ومتعة االندها�ش‪،‬‬
‫وه���و ما يدركه من �أن�صت بدواخله �إىل‬
‫ق�صائده ال�ساردة للأحداث‪.‬‬
‫تنقل���ت رم���وز العراقي���ات ب�ي�ن‬
‫الأنبي���اء‪ ،‬فالأئم���ة‪ ،‬فالأولي���اء‪،‬‬
‫فالطغ���اة‪ ،‬فالعابثني‪ ،‬وهو ما ي�ؤكّ د‬
‫ثراء ال�شاعر الرتاثي واتقانه ملواطنه‬
‫اجلدي���دة‪ ،‬من ذل���ك ق�صيدت���ه (طبع‬
‫العراقي)‪:‬‬
‫موطبع العراقي ايعي�ش مك�سـور‬
‫ايتهدم كل وكت بيته‬
‫وال طبعه‬
‫ّ‬
‫معروف بوﮔفته وخـو�ش خ ّيال‬
‫كل �أهل العرب متنوم�سه ب�صيته‬
‫فبعد �أن ي�صف حقيقة العراقي‪ ،‬وما‬
‫�ألف عن �سجيته من م�ضاء‪ ،‬ينتقل بعد‬
‫�أبيات؛ لتتجه �أنظاره �إىل ق�صة �سيدنا‬
‫(يو�س���ف) علي���ه ال�سالم م���ع �أخوته‪،‬‬
‫فيقول‪:‬‬
‫ما ين�سه �أخوته ب�سـاعة الكون‬
‫يو�سف طبعـه هـو البري جن�سيته‬
‫�ساتر كله او وﮔـف خيــال‬
‫وحم���ه �أعرا����ض العرب م���ن لب�س‬
‫بريته‬
‫يبدو ان البحث يف �أهمية هذا الرمز‬
‫املقد�س يحي���ل �إىل الر�ؤية الواقعية‬
‫ّ‬
‫ل�شاعرنا‪� ،‬إذ ربطه بالعنا�رص الرئي�سة‬
‫املكونة مل�سار العراق الإن�ساين‪ ،‬و�إذا‬
‫كان التكوي���ن (ال�سو�سيو_تاريخي)‬
‫املت�شنج���ة بني‬
‫املتمث���ل بالعالق���ة‬
‫ّ‬
‫يو�س���ف و�أخوته‪ ،‬ي����ؤدي دورا عرفيا‬
‫مهم���ا‪ ،‬ف�إن���ه يوفّ ر يف الوق���ت نف�سه‬
‫قيمة جديدة للن�ص‪ ،‬حيث خ�صو�صية‬
‫العالقة اجلدلية بني العراق و�أخوته‬
‫الع���رب‪� ،‬أي بالت�ضحي���ة اجلامع���ة‬
‫لـ(يو�س���ف والعراق) للأخوة اجلفاة‪،‬‬
‫هذه العالقة تدفع لإي�ل�اء تلك ال�صفة‬
‫�أهميتها‪ ،‬ف�ضال عن ذلك ترتك للقارئ‬
‫التما�س �أث���ر الرمز يف مظ���ان �أخرى‬
‫ملن يحر�ص عل���ى بلوغها‪ ،‬و�شاهدنا‬
‫الأبيات‪:‬‬
‫معقولة العراقي �صار ما مرغوب‬
‫واتكهرب احـدود العرب جن�سيته‬
‫ير�ضيكم �أبـات �أطفايل مذبوحني‬
‫وانه الدنيـه كلهـا �سنني خا�شيته‬
‫ير�ضيكم حطب للنار كلنه ان�صري‬
‫و�أمريكـا العـراق بنـار �شاويته‬
‫ير�ضيكم �أبيـع البيـت والآثار‬

‫وب�سوﮔ ـ النخـا�سه الغرب �شاريته‬
‫فهنا يج���د ال�شاعر ��ض�رورة �إعادة‬
‫النظر يف العنا�رص املمتدة مو�ضوعيا‬
‫م���ع الرم���ز اليو�سف���ي؛ ليخ�ضع بقية‬
‫�أبيات���ه �إىل ت�أمل يه���دف �إىل الك�شف‬
‫الأو�ض���ح عن �أبع���اده‪ ،‬به���ذا ال�سيل‬
‫الثالث���ي م���ن امل�ساءل���ة بالفع���ل‬
‫(ير�ضيك���م)‪ ،‬ال���ذي ي���دمي الت�سا�ؤل‬
‫بغية ت�شخي�ص هوية العراق وحقيقة‬
‫وج���وده‪ ،‬وهنا مير الكـ�ل�ام عن دور‬
‫الع���راق بالنظ���ر �إىل ردود �أفع���ال‬
‫�أخوته‪ ،‬فنق���ل رمزية يو�س���ف ب�أفـق‬
‫م�أ�ساة العراق املفرو�ضة‪ ،‬واملرتاكمة‬
‫خالل العقود الثالث���ة الأخرية؛ فكان‬
‫�إ�سق���اط النظرة احلديث���ة على الرمز‬
‫ي�ستلهم حم���ن ع�رصن���ا‪ ،‬ال�سيما بيع‬
‫ديار العراق و�آث���اره ب�سوق النخا�سة‬
‫الغربية ق�رسا‪.‬‬
‫�إن حماكاة الرموز عند جبار فرحان‬
‫بهذا ال�شكل‪ ،‬ق���د يخلق للقارئ وهما‬

‫لي��س لنا أن نص��دم بهذا الواقع طالم��ا أن هناك تالقحا‬
‫تاريخيا مسنودا‪ ،‬وتبعا لذلك نقلت رمزية الطفوف بقوة‬
‫تقاليد اتخ��ذت في وقتنا طابع الحتمي��ة‪َ ،‬ف َم َوضعه في‬
‫أبناء الشعب العراقي‪ ،‬ليكون عامال للتحدي والتحفيز‪.‬‬
‫ب�ص���ورة ذات طبيع���ة مماثلة‪ ،‬ولي�س‬
‫تن�ضم �إليه عوامل �أخرى‬
‫الأمر كذلك‪� ،‬إذ‬
‫ّ‬
‫تنفت���ح على واق���ع التجرب���ة الذاتية‬
‫ب�أف�ض���ل ال�سب���ل‪ ،‬وت�ب�رز خ�صائ�ص‬
‫ا�ستعمال الرمز الرتاثي‪ ،‬مبا يتعمده‬
‫ال�شاعر يف �سبيل الرم���ز الذي ُي ّ‬
‫ع�ضد‬
‫حتمل الق�صيدة‬
‫بر�ؤية وعالقات �أدبية‬
‫ّ‬
‫دالالته���ا اخلا�ص���ة‪� ،‬إذ تظه���ر مهارة‬
‫ا�ستدع���اء الرمز الدين���ي يف ق�صيدته‬
‫(الطف اجلديد)‪ ،‬ه���ذه الق�صيدة التي‬
‫افرت�ش���ت معانيه���ا و�صورها ثالثني‬
‫بيتا‪ ،‬ميكن لنا القول‪� :‬إنها متثل ب�ؤرة‬
‫رمزي���ة تنطلق من رمز �سي���د ال�شهداء‬
‫عليه ال�س�ل�ام‪ ،‬وماجرى عليه يف طف‬
‫كربالء الرمزية الأخرى؛ لتن�رش حزمها‬
‫ت�شع على امل�شهد‬
‫يف م�ستويات داللية‬
‫ّ‬
‫العراق���ي ب�أطي���اف الأمل التي �أناخت‬
‫عليه‪ ،‬يقول يف �صدر ق�صيدته‪:‬‬
‫ل�سه �آثار جرحك وا�ضحة على الـﮕاع‬
‫ميبـﭽي النخـل والريـح وال�سكته‬
‫جـ���دك �إعلـ���ى‬
‫ياحلام���ل �أمان���ة‬
‫ّ‬
‫الرا�س‬
‫تاج من الر�سـول وتـاج والـدته‬
‫دمك مـن نزف ما �شـالته الـﮕيعان‬
‫مالئكة ال�سمــا مـوالي �شايلتـه‬

‫احل�سني ومن ثم فه���م نتاجه الأدبي‪،‬‬
‫يتم يف مر�آة التاريخ احل�سيني بقراءة‬
‫اخل�صائ����ص املهيمنة فيه‪ ،‬فنقلها �إىل‬
‫احليز العراقي‪ ،‬بقوله‪:‬‬
‫يح�سيـن الطفـوف اتوارثوه النا�س‬
‫والطف اجلـديد ابيـتي �ض ّيفته‬
‫نف�س دمك هذاك اليـوم دمنه انباح‬
‫والبنيان نف�سـه الـذاك �ش ّيدته‬
‫ونف�س ما مر عليك بكربلـه يح�سني‬
‫مر اليوم بينه و يذبح ابختــه‬
‫لي����س لن���ا �أن ن�صدم به���ذا الواقع‬
‫طامل���ا �أن هن���اك تالقح���ا تاريخي���ا‬
‫م�سن���ودا‪ ،‬وتبعا لذل���ك نقلت رمزية‬
‫الطف���وف بق���وة تقالي���د اتخذت يف‬
‫وقتن���ا طاب���ع احلتمي���ة‪َ ،‬ف َم َ‬
‫و�ضع���ه‬
‫يف �أبن���اء ال�شعب العراق���ي‪ ،‬ليكون‬
‫عامال للتح���دي والتحفيز؛ كي يرتقوا‬
‫�إىل م�ست���وى االمن���وذج املثايل‪ ،‬لكن‬
‫وكيفم���ا كان احلال ومن �أج���ل �إكمال‬
‫عنا��ص�ر الوج���ه هذه‪ ،‬ف�إن���ه ينبغي‬
‫�إدراك �أهمي���ة الطف���وف يف �إطار ر�ؤية‬
‫امل�شهد العراقي وقت كتابة الق�صيدة‪،‬‬
‫القوم يوم‬
‫وهي ت�صف ما توا�ضع عليه‬
‫ُ‬
‫الطف‪ ،‬وما ك�شفته من ظيم عراقي؛ لذا‬

‫قناة العراقية‬

‫جورج كلوني يستعد لـ << رجال اآلثار >>‬
‫�أعلن النجم الأمريكي جورج كلوين �أنه بد�أ اال�ستعداد‬
‫مل�رشوعه ال�سينمائي القادم‪ ،‬والذي �سيقوم ببطولته‬
‫و�إخراج����ه‪ ،‬وامل�شاركة يف كتابته �أي�ض���� ًا‪ .‬ويتناول‬
‫الفيلم اجلديد‪ ،‬والذي �سيحم����ل ا�سم «رجال الآثار ‪-‬‬
‫‪ ،»The Monuments Men‬واملقتب�����س م����ن كتاب‬
‫يحم����ل اال�سم نف�سه ‪ ،‬للم�ؤرخ روب����رت �إد�سيل ‪ ،‬ق�صة‬
‫جمموعة من خرباء الفن����ون‪ ،‬الذين كلفتهم احلكومة‬
‫الأمريكية‪ ،‬با�سرتداد القطع الفنية امل�رسوقة من ِقبل‬
‫النازيني‪ ،‬بعد احلرب العاملية الثانية‪.‬‬

‫و�أع����رب كلوين‪ ،‬على هام�����ش تواجده يف مهرجان‬
‫بامل �سربينج‪ ،‬عن حما�سته ال�شديدة لهذا امل�رشوع‪،‬‬
‫وكونه حتديد ًا جديد ًا يف م�سريت����ه‪ ،‬نظر ًا للميزانية‬
‫ال�ضخمة‪ ،‬والق�صة املثرية‪ ،‬و�أجواء احلرب العاملية‬
‫التي يحمله����ا‪.‬ور�أى كلوين‪� ،‬إىل جانب ما �سبق‪� ،‬أنه‬
‫يحك����ي ق�صة بطول����ة هامة ومن�سية‪ ،‬لرج� ٍ‬
‫���ال كانوا‬
‫على ا�ستعداد للت�ضحي����ة ب�أرواحهم‪ ،‬من �أجل احلفاظ‬
‫عل����ى تراث فني و�إن�ساين كبري‪ ،‬قام هتلر ب�رسقته من‬
‫متاحف �أوروبا �أثناء احلرب‪.‬‬

‫ومل يتم بعد حتديد موعد مبدئي لت�صوير الفيلم‪،‬‬
‫حيث يق����وم كلوين حالي���� ًا بكتابت����ه بامل�شاركة مع‬
‫ال�سيناري�ست ب����ارت جرانب‪ ،‬ليبد�أ بعدها يف حتديد‬
‫خطة العمل‪.‬‬
‫يذك����ر �أن هذا �سيكون خام�����س فيلم يقوم ب�إخراجه‬
‫ج����ورج كل����وين ‪ ،‬وكان فيلم����ه الأخ��ي�ر «‪The Ides‬‬
‫‪ ،»of March‬وال����ذي تن����اول في����ه كوالي�س احلياة‬
‫ال�سيا�سية الأمريكية‪ ،‬قد حقق جناح ًا عند عر�ضه يف‬
‫العام املا�ضي‪.‬‬

‫نابولي تصدر ‪ 3500‬طن قمامة إلى هولندا‬
‫ب���د�أ العمل يف ميناء نابويل بعملية حتميل ‪3500‬‬
‫طن م���ن النفايات على منت ال�سفينة "جنمة ال�شمال"‬
‫التي من املنتظر �أن تبحر بها �إىل هولندا‪.‬‬
‫ونقلت وكالة الأنب���اء الإيطالية "�آكي" عن رئي�س‬
‫بلدي���ة نابويل لويج���ي دي ماجي�سرتي�س الذي كان‬
‫متواج���د ًا يف مين���اء املدينة‪�" ،‬إنه���ا �أول رحلة يف‬
‫تاريخ �إيطاليا لنقل القمامة عرب احلدود عن طريق‬

‫ال�سفن"‪ .‬وو�صف الأمر ب�أنه "حدث تاريخي مت يف وقت‬
‫ق�صري بف�ضل العمل اال�ستثنائي الذي قامت به جميع‬
‫امل�ؤ�س�س���ات احلكومية" املعني���ة باملدينة‪ .‬و�أعلن‬
‫العمدة انه "حتى نهاية ال�شهر اجلاري �سيكون هناك‬
‫رحلة �أ�سبوعي ًا حتمل ما بني ‪ 400‬و‪� 500‬ألف طن من‬
‫النفايات"‪ ،‬الفت��� ًا �إىل �أن تكاليف النقل واملعاجلة‬
‫يف اخل���ارج هي �أقل بكثري �إذا م���ا قورنت بتلك التي‬

‫يف داخل الب�ل�اد‪ .‬وقال �إن حترك �أول �سفينة نفايات‬
‫من نابويل �إىل هولندا هو دليل على "تداخل االحتاد‬
‫الأوروب���ي يف ايطاليا وعلى ان���ه عندما يكون هناك‬
‫تعاون م�ؤ�س�سي ميكن بلوغ �أي هدف"‪.‬‬
‫وتع���اين نابويل م���ن م�شكلة تكد����س القمامة يف‬
‫�شوارعه���ا وهو ما دف���ع ال�سكان للتظاه���ر �أكرث من‬
‫مرة‪.‬‬

‫حدث في مثل هذا اليوم‬
‫*‪ - 1759‬ظه���ور �أول �رشك���ة ت�أم�ي�ن‬
‫على احلي���اة وذلك يف مدين���ة فيالدلفيا‬
‫الأمريكية‪.‬‬

‫*‪� - 1935‬أميليا �إيرهارت تطري مبفردها‬
‫من ه���اواي �إىل كاليفورنيا‪ ،‬لتكون بذلك‬
‫�أول امر�أة تقوم بهذا العمل‪.‬‬

‫*‪ - 1867‬بينيتو خواريز يتوىل رئا�سة‬
‫املك�سيك للمرة الثانية‪.‬‬

‫*‪ - 1944‬جمموع���ة م���ن الأعي���ان يف‬
‫املغ���رب يقدم���ون وثيق���ة للمطالب���ة‬
‫باال�ستقالل عن فرن�سا‪.‬‬

‫*‪ - 1787‬ويليام هري�شل يكت�شف قمرين‬
‫ي���دوران ح���ول كوك���ب �أورانو����س �سميا‬
‫"تيتانيا" و"�أوبرون"‪.‬‬

‫*‪ - 1919‬روماني���ا ت�ض���م منطق���ة‬
‫تران�سيلفاني���ا بعدم���ا كان���ت تابع���ة‬
‫للإمرباطورية النم�ساوية ‪ -‬املجرية‪.‬‬

‫*‪ - 1964‬رحيل ب�شارة اخلوري‪ ،‬رئي�س‬
‫اجلمهورية اللبنانية‪.‬‬

‫‪ - 1923‬قوات فرن�سية وبلجيكية حتتل‬
‫حو�ض ال���رور لإجبار �أملاني���ا على دفع‬
‫ديونها احلربية‪.‬‬

‫*‪ - 1962‬ث���وران بركان هوا�سكاران يف‬
‫بريو و�أدى ذلك �إىل وقوع ‪ 4000‬قتيل‪.‬‬

‫*‪� - 1922‬أول حماولة ناجحة ملعاجلة‬
‫مر�ضى ال�سكري بعقار الإن�سولني‪.‬‬

‫جبار فرحان‬

‫كلها تخاف‪...‬‬
‫النم���رود واحلج���اج‪ ...‬الأحباب‬
‫والأوغاد‬
‫املوخو�ش والأ�رشاف‬
‫كلها تخاف‬
‫ه���ذا اال�ستدع���اء كان ين�سج���م مع‬
‫عنوان الق�صيدة الت���ي �أراد منها بيان‬
‫ح���ال الإن�سان واحليوان‪ ،‬وملا عرف‬
‫ع���ن هاتني ال�شخ�صيت�ي�ن من جربوت‬
‫ومترد‪ ،‬فكان م���ن املنا�سب �أن ي�سكّ ن‬
‫ال���روع بهما‪ ،‬وينتقيهم���ا بدقة حتى‬
‫ير�سل الأعذار لغريهما �إن جللت بثوب‬
‫الرع���ب‪ ،‬ويقف���ز �أبو نوا����س يف هذه‬
‫العراقية ليمنح���ه ب�ؤ�س الوطن الذي‬
‫مل تندمل جراحاته‪:‬‬
‫ودجلة كلها‪ ..‬ب���كل رملها الـﭽانت‬
‫احتب العراق‬
‫و�أبو نوا����س‪ ..‬الدخل ثلث احروب‬
‫وتخرج معاق‬
‫واليلي ذاك الليل ‪ ..‬الراﮔ�ص بحفلة‬
‫زفاف‬
‫كلها تخاف‬
‫كلها تخاف‬
‫تخ�ضع رمزية �أبي نوا�س االجتماعية‬
‫هنا لت�صور �شخ�ص���ي‪� ،‬أقحمه حروب‬
‫العراق مع بعده املعلوم عن اخلو�ض‬
‫به���ا‪ ،‬فدخلها مرغما وخ���رج معاقا‪،‬‬
‫يف �إ�شارة �إىل غي���اب الرفاه املعهود‬
‫عن �أبي نوا�س ونزوله درك النكبات‪،‬‬
‫وب���ذا فالر�ؤي���ة اجلدي���دة تت�شكل من‬
‫عالقـ���ة (الداخل) طبيع���ة �أبي نوا�س‬
‫املرتف���ة واملتهالك���ة‪ ،‬و(اخل���ارج)‬
‫و�ضع���ه اجلديد مبا فر�ضت���ه حوادث‬
‫جت�سد‬
‫الع���راق وم�آ�سي���ه‪ ،‬ومن ه���ذا‬
‫ّ‬
‫الوع���ي التاريخي املحاي���ث للوعي‬
‫ال�سيا�سي بر�ؤية م�أ�ساوية‪ ،‬مل ي�ستطع‬
‫العراقي���ون جتاوزه���ا لعقود ثالثة‪،‬‬
‫فتو�صل برمزية �أبي نوا�س �إىل ت�صوير‬
‫ذل���ك‪ ،‬فكان ل���ه �أن يبح���ث بو�ساطة‬
‫رمزه عن و�سيلة‪ ،‬حتاول قطع و�ضعها‬
‫املعروف لرتب���ط اجل�سور مع ال�سائد‬
‫وامل�ألوف عن طبع العراق‪.‬‬

‫*‪ - 1942‬الياب���ان تعل���ن احلرب على‬
‫هولندا وتغزو الهند الهولندية وذلك يف‬
‫احلرب العاملية الثانية‪.‬‬

‫*‪� - 1946‬أنور خوجة ينهي امللكية يف‬
‫�ألبانيا ويعل���ن قيام اجلمهورية ال�شعبية‬
‫برئا�سته‪.‬‬

‫*‪ - 1972‬باك�ست���ان ال�رشقية تغري ا�سمها‬
‫�إىل بنغالدي�ش‪.‬‬

‫*‪ - 1990‬م�س�ي�رة �ضخم���ة يف لتوانيا‬
‫للمطالب���ة با�ستقالله���ا ع���ن االحت���اد‬
‫ال�سوفيتي‪.‬‬

‫*‪ - 1991‬الكونغر����س الأمريكي يفو�ض‬
‫ب�أغلبي���ة �ساحقة الرئي�س ج���ورج بو�ش‬
‫با�ستخ���دام الق���وة �ضد الع���راق لإرغامه‬
‫على االن�سحاب من الكويت بعد ف�شل كافة‬
‫اجله���ود الدبلوما�سي���ة باقن���اع الرئي�س‬
‫العراقي املخلوع �صدام ح�سني باخلروج‬
‫�سلميا من الكويت التي احتلتها قواته يف‬
‫‪�2‬آب ‪.1990‬‬

‫*‪ - 1992‬ال�ش���اذيل ب���ن جدي���د يرتك‬
‫ال�سلطة ويتخلى عن رئا�سة اجلزائر‪.‬‬
‫*‪ - 1998‬وق���وع مذبح���ة �سيدي حامد يف‬
‫اجلزائر والتي �أدت �إىل وقوع �أكرث من ‪100‬‬
‫قتيل‪.‬‬

‫كلمات متقاطعة‬
‫‪1‬‬

‫‪2‬‬

‫*‪ - 2001‬اللجن���ة التجارية االحتادية‬
‫‪ FTC‬ت�ص���دق على اندم���اج ‪ AOL‬وتامي‬
‫وارنر لت�شكيل تامي وارنر ‪.AOL‬‬
‫*‪ - 2003‬حاكم �إلين���وي جورج رايان‬
‫يعل���ن ق���رارا مبن���ح الرحم���ة �إىل جميع‬
‫املحكومني بالإعدام‪.‬‬

‫جورج بو�ش‬

‫*‪ - 2005‬حرائ���ق الأ�شجار تكت�سح �شبه‬
‫جزيرة �آيري يف جنوب �أ�سرتاليا‪.‬‬

‫�إدموند هيالري‬

‫*‪ - 2008‬رحي���ل �إدمون���د هي�ل�اري‪،‬‬
‫امل�ستك�شف النيوزيلندي‪ ،‬وهو �أول �شخ�ص‬
‫ي�صل �إىل قمة جبل �إفر�ست يف العامل‪.‬‬

‫*‪ - 2010‬الرئي����س ال�س���وداين عم���ر‬
‫الب�شري يعل���ن تخليه عن قي���ادة اجلي�ش‬
‫ال�س���وداين متهي���دا خلو����ض االنتخابات‬
‫الرئا�سية‪ ،‬وفقا لقان���ون االحزاب الذي‬
‫مينع اجلمع بني ع�ضوي���ة تنظيم �سيا�سي‬
‫والقوات امل�سلحة‪.‬‬

‫‪3‬‬

‫‪4‬‬

‫‪5‬‬

‫‪6‬‬

‫‪7‬‬

‫‪8‬‬

‫‪9‬‬

‫‪11‬‬

‫‪1‬‬
‫‪3‬‬

‫عمر الب�شري‬

‫ال�شاذيل بن جديد‬

‫‪ 23‬ايلول ‪ 22 -‬تشرين االول‬

‫‪4‬‬

‫ً‬
‫قلي�ل�ا وت�شعر بالتعب نتيجة ملجهود‬
‫تخيب �آمالك اليوم‬
‫�ضاع �سدى‪.‬عاطفي ًا‪:‬ال تكن اتكالي ًا وقم �أنت باملبادرة جتاه‬
‫احلبيب‪.‬‬

‫برج‬
‫امليزان‬

‫‪ 21‬نيسان ‪ 20 -‬ايار‬

‫‪5‬‬

‫برج‬
‫الثور‬

‫‪6‬‬
‫‪7‬‬
‫‪8‬‬

‫بع����ض م�شاكل العمل القدمية تظهر اىل الوجود من جديد‪.‬‬
‫عاطفي ًا‪:‬ابحث عن اال�ستقرار وعن عالقة ت�ستطيع اال�ستمرار‬
‫بها‪.‬‬

‫‪9‬‬

‫برج‬
‫الجوزاء‬

‫‪11‬‬

‫الكلمات االفقية‬

‫الكلمات العمودية‬

‫‪ . 1‬اول امر�أة يف التاريخ االمريكي تتوىل رئا�سة‬
‫الربملان ‪.‬‬
‫‪ .2‬مر�ض الر�شح ‪.‬‬
‫‪ . 3‬ا�سناد ‪ /‬نا�رص َ ‪� /‬ضمري املتكلم ‪.‬‬
‫‪ .4‬ملكي ‪ /‬يف ال�شجرة (م) ‪ /‬افوز ‪.‬‬
‫‪ . 5‬اغنية ل�شادية ‪ /‬ا�رشف من علو ‪.‬‬
‫‪ .6‬ميناء يف ال�سعودية ‪� /‬أُن�سق (م) ‪.‬‬
‫‪ .7‬امرا�ض (م) ‪ /‬ن��ص�راين ا�سلم على يد الر�سول‬
‫حممد (م) ‪ /‬مادة قاتلة ‪.‬‬
‫‪ .8‬حرف مكرر ‪ /‬عا�صمة اوكرانيا ‪� /‬رسداب ‪.‬‬
‫‪ .9‬طاغية بن���ى برج بابل قدمي���ا ‪ /‬من القبائل‬
‫العربية القدمية (م) ‪.‬‬
‫‪ .10‬مواقيت (م) ‪ /‬امرن ‪.‬‬
‫‪ .11‬ين�صف ‪ /‬الظامل ‪.‬‬

‫‪ .1‬ممثلة م�رصية بطل���ة فيلم امراة هزت عر�ش‬
‫م�رص ‪.‬‬
‫‪ .2‬برنامج علمي قدمي تقدمي كامل الدباغ ‪.‬‬
‫‪ .3‬رقد ‪ /‬من احلبوب (م) ‪ /‬ي�صاحب الربق ‪.‬‬
‫‪ .4‬ناب ‪ /‬رجل باالنكليزية (م) ‪ /‬اوكل (مبعرثة)‬
‫‪.‬‬
‫‪ .5‬مطرب لبناين كبري (م) ‪.‬‬
‫‪ .6‬ملحن م�رصي راحل ‪ /‬ا�سم مو�صول ‪.‬‬
‫كذب (م) ‪.‬‬
‫انكر او َ‬
‫‪ .7‬مادة معقمة ‪َ /‬‬
‫‪ .8‬ن�صف لندن ‪� /‬شتم (م) ‪ /‬من روافد دجلة ‪.‬‬
‫‪ .9‬يديرها الزوراء ‪ /‬قاما بالقيادة ‪.‬‬
‫‪ .10‬مدينة كبرية تقع �شمال غرب رو�سيا ‪.‬‬
‫‪ .11‬مطرب���ة عراقية قدمية له���ا اغنية (هدية‬
‫للولف )‪.‬‬

‫اعداد ‪ :‬جا�سم لطيف‬

‫تب���دو م�ضطرب���ا الي���وم ب�سبب بع����ض الأو�ض���اع املالية‬
‫املتعرثة ‪.‬عاطفي ًا‪:‬تتحرك عواطفك جت���اه �أحد الأ�شخا�ص‬
‫وجتد نف�سك منجذبا له‪.‬‬

‫برج‬
‫العقرب‬

‫‪ÓÐÒ‬‬

‫‪ŖƍŕƈƃŒŧűŵƎŦŬƇƆ‬‬

‫‪ÔÍÍ‬‬

‫‪ÎÕŝƆœƈŧŕ‬‬

‫‪ÕÍÍ‬‬

‫‪ŧœŕŤƙŒ‬‬

‫‪ÕÐÍ‬‬

‫‪ƇœƂƍťƈœŪƇƍřŧœƂ‬‬

‫‪ÖÍÍ‬‬

‫‪ŧƒŤƃŒşœŕŮŝƆœƈŧŕ‬‬

‫‪ÎÍÍÍ‬‬

‫‪ŧœŕŤƙŒŨŞƍƆ‬‬

‫برج‬
‫السرطان‬

‫برج‬
‫القوس‬

‫برج‬
‫االسد‬

‫برج‬
‫الجدي‬

‫برج‬
‫العذراء‬

‫تتلق���ى الكثري من العرو�ض املغرية اليوم وتفكر بالأف�ضل‬
‫عاطفي ًا‪:‬ت�شعر بال�سعادة ب�سبب اهتمام احلبيب بك‪.‬‬

‫العم���ل ي�شغل كل تفك�ي�رك خالل هذه الف�ت�رة وحتاول �أن‬
‫تب���ذل كل جهد الجنازه عاطفي ًا‪�:‬أجل النقا�شات العقيمة مع‬
‫احلبيب وال تفتعل امل�شاكل‪.‬‬

‫‪ 20‬كانون الثاني ‪ 18 -‬شباط‬

‫برج‬
‫الدلو‬

‫تنه���ي الكثري من النزاعات التي كنت تعاين منها يف جمال‬
‫عمل���ك عاطفي ًا‪:‬ابتعد ع���ن االنفعاالت الت���ي توتر عالقتك‬
‫باحلبيب‪.‬‬

‫‪ 19‬شباط ‪ 20 -‬آذار‬

‫‪ 23‬آب ‪ 22 -‬ايلول‬
‫كل الأمور تك���ون ل�صاحلك اليوم فالكثري م���ن الأ�شخا�ص‬
‫يدعموك ويقفون اىل جانب���ك عاطفي ًا‪:‬ناق�ش الق�ضايا التي‬
‫تهمك مع احلبيب لعلك جتد لديه احلل املنا�سب‪.‬‬

‫بع�ض املفاج����آت ال�سارة التي حتدث ل���ك اليوم بالعمل‬
‫وتنع�شك عاطفي ًا‪:‬تدر�س م�رشوع وفكرة ارتباطك باحلبيب‪.‬‬

‫‪ 22‬كانون االول ‪ 21 -‬كانون الثاني‬

‫‪ 23‬متوز ‪ 22 -‬آب‬
‫ت�سمع بع����ض ال�شائعات الي���وم بالعمل والت���ي ت�شعرك‬
‫بالقلق عاطفي ًا‪:‬ال تنق�ص من قدرات احلبيب و�أنت تدرك �أنه‬
‫موهوب‪.‬‬

‫‪ÎÎÍÍ‬‬

‫‪ťœƆŧƃŒŘšřŘŒƍƈŪ¾ŪƄŪƆ‬‬

‫‪ÎÏÍÍ‬‬

‫‪ŧœŕŤƙŒ‬‬

‫‪ÎÏÐÍ‬‬

‫‪ƅƍŕƃŒŝƆœƈŧŕ‬‬

‫‪ÎÍÍ‬‬

‫‪ŚťšƃŒƍŗƒſŒŧŶƃŒŝƆœƈŧŕ‬‬

‫‪ÏÍÍ‬‬

‫‪ŧœŕŤƙŒŨŞƍƆ‬‬

‫‪ÏÍÒ‬‬

‫‪ŗƒſŒŧŶƃŒŻƒŰŝƆœƈŧŕ‬‬

‫‪ÐÍÍ‬‬

‫‪ÎÕŝƆœƈŧŕ‬‬

‫‪ÑÍÍ‬‬

‫‪ŧœŕŤƙŒ‬‬

‫‪ÑÐÍ‬‬

‫‪ƑŕťŗƃœŪŧŝƆœƈŧŕ‬‬

‫‪ÒÍÍ‬‬

‫‪ŔœŕŬœƒƚƋŝƆœƈŧŕ‬‬

‫‪ÒÐÍ‬‬

‫‪ŖŧƋœŪƃŒƇƍƒŶƃŒŝƆœƈŧŕ‬‬

‫‪ÓÍÍ‬‬

‫‪ŧœŕŤƙŒŖŧŬƈ‬‬

‫‪ÔÍÍ‬‬

‫‪ŗƆƂšƃŒƇƍƒŵŝƆœƈŧŕ‬‬

‫‪ÕÍÍ‬‬

‫‪ŗŪƒőŧƃŒŧœŕŤƙŒ‬‬

‫‪ÖÍÒ‬‬

‫‪ŚťšƃŒƍŗƒſŒŧŶƃŒŝƆœƈŧŕ‬‬

‫‪ÎÍÍÍ‬‬

‫‪ƑŵœŪƃŒŝƆœƈŧŕ‬‬

‫‪ÎÎÍÍ‬‬

‫‪ƑŰœƒŧƃŒŨŞƍƆƃŒ‬‬

‫‪ÎÍÐÍ‬‬

‫‪ŗšŒŧřŪŒ‬‬

‫‪ÎÎÍÍ‬‬

‫‪ƑŰœƒŧƃŒŨŞƍƆƃŒ‬‬

‫‪ÎÎÍÒ‬‬

‫‪ťœƆŧƃŒŘšřŘŒƍƈŪ¾ŪƄŪƆ‬‬

‫‪ÎÏÍÍ‬‬

‫‪ŧœŕŤƙŒ‬‬

‫‪ÎÏÑÒ‬‬

‫‪ƑŕƈŞƙŒƅƄƒŽƃŒ‬‬

‫‪ÏÍÍ‬‬

‫‪ŗŪƒőŧƃŒŧœŕŤƙŒ‬‬

‫‪ÐÍÍ‬‬

‫‪ŚťšƃŒƍŗƒſŒŧŶƃŒŝƆœƈŧŕ‬‬

‫‪ÑÍÍ‬‬

‫‪ŔœŕŬœƒƚƋŝƆœƈŧŕ‬‬

‫‪ÑÐÍ‬‬

‫‪ŖŧƋœŪƃŒƇƍƒŶƃŒŝƆœƈŧŕ‬‬

‫‪ÒÍÍ‬‬

‫‪ƑŕťŗƃœŪŧŝƆœƈŧŕ‬‬

‫‪ÒÐÍ‬‬

‫‪ŧœŕŤƙŒ‬‬

‫اذاعة جمهورية العراق ‪ -‬على التردد ‪9,83 /‬‬
‫التوقيت المحلي‬

‫االربعاء‬

‫‪œšœŕŮÖÍÒ‬‬

‫‪ŧŬœŕƆƇűƍœƒƁšœŕŮťŶŪƒŝƆœƈŧŕ‬‬

‫‪œšœŕŮÎÍÐÍ‬‬

‫‪ŖŧŪƙŒŝƆœƈŧŕ‬‬

‫‪œšœŕŮÎÎÍÒ‬‬

‫‪ŧŬœŕƆŗƒƈƍƈœſŘŒŧŒƍšŝƆœƈŧŕ‬‬

‫‪ŒŧƌŲÎÍÍ‬‬

‫‪ŧŬœŕƆŝƒŨœƋŒŝƆœƈŧŕ‬‬
‫‪ƎŌŧƍŗƒŰſŝƆœƈŧŕ‬‬

‫‪ŒŧŮŵÓÎÒ‬‬

‫‪ŧŬœŕƆťŒťźŕŧƒŤƃŒŇœŪƆŝƆœƈŧŕ‬‬

‫‪ƚƒƃÕÎÒ‬‬

‫‪ŴŕœŪƃŒƇŽƃŒŝƆœƈŧŕ‬‬

‫‪ƚƒƃÖÍÒ‬‬

‫‪ŒŨƒƃœƈƍƆƃŒŝƆœƈŧŕ‬‬

‫راديو العراقية‬
‫التوقيت المحلي‬

‫االربعاء‬

‫‪ÕÎÍ‬‬

‫‪ŗƒſŒŧŶƃŒşœŕŮŧŬœŕƆƃŒŝƆœƈŧŕƃŒ‬‬

‫‪ÎÍÍÒ‬‬

‫‪ŧŬœŕƆ ųƍƈƆƃŒ ŗƒſŒŧŶƃŒƍƒťƍřŪ‬‬

‫‪ÎÎÍÍ‬‬

‫‪ŧŬœŕƆ ƑƆťŤƃŒ ŗƒſŒŧŶƃŒƍƒťƍřŪ‬‬

‫‪ÔÍÍ‬‬

‫‪ŧŬœŕƆƇŬƂƃƍƂŝƆœƈŧŕ‬‬

‫‪ÖÍÍ‬‬

‫‪ŧŬœŕƆŧŶŬƍ¾ƒƃ‬‬

‫‪ÎÏÍÒ‬‬

‫‪ŧŬœŕƆŗƒſŒŧŵŖŧƌŪ‬‬

‫‪ 22‬تشرين الثاني ‪ 21 -‬كانون االول‬

‫‪ 22‬حزيران ‪ 22 -‬متوز‬
‫حتاول �أن تفهم بع����ض الأمور التي تبدو لك غام�ضة اليوم‬
‫بالعم���ل وال جتد لها التف�سري املطل���وب عاطفي ًا‪:‬ال تزعج‬
‫احلبيب ب�أ�سئلتك الكثرية‪.‬‬

‫تطال���ب اليوم باحل�صول على زي���ادة براتبك بعد فرتة من‬
‫اجلهد والعمل عاطفي ًا‪:‬ال تكن عني���دا وكن �أكرث تعاون ًا مع‬
‫احلبيب‪.‬‬

‫‪ 23‬تشرين االول ‪ 21 -‬تشرين الثاني‬

‫‪ 21‬ايار ‪ 21 -‬حزيران‬

‫‪10‬‬

‫‪ÓÏÒ‬‬

‫‪ƏƈŪšƃŒŇœƆŪƙŒŝƆœƈŧŕ‬‬

‫‪ĵŧƌŲÐÍÍ‬‬

‫‪ 21‬آذار ‪ 20 -‬نيسان‬

‫برج‬
‫الحمل‬

‫‪2‬‬

‫‪ÓÍÍ‬‬

‫‪ƅƒŧƂƃŒƇňŧƀƃŒ‬‬

‫‪ƅƍśƄƂƅŒŇœƈŹŗƒƆƍƒƃŒŗƒƍŒŨƃŒ ĵŧƌŲÏÍÍ‬‬

‫ابــــــراج‬
‫‪10‬‬

‫التوقيت المحلي‬

‫االربعاء‬

‫‪ŧƒŤƃŒşœŕŮŝƆœƈŧŕ‬‬
‫جالية جزائرية يف فرن�سا‬

‫(الرموز التراثية في عراقيات جبـار فرحان) وقفة عند المرجعيات والدالالت‬
‫لأن �أ�صلك جبل والباقيات �سفــوح‬
‫ما دنـﮕن را�سـه و�صلـن �إلقمته‬
‫� َّإن هذه املقدمة الر�صينة كانت مهدا‬
‫ت�سوغ الوقوف عند‬
‫لبنية رمزية �أكرب‪،‬‬
‫ِّ‬
‫وجودها الإن�س���اين‪ ،‬ال�سيما يف البيت‬
‫يطوع فيه ح�سن التعليل‬
‫الثالث الذي‬
‫ّ‬
‫بنحو رائق نفى فيه �سيالن دم احل�سني‬
‫على الأر����ض لكرامته وملحبة مواله‪،‬‬
‫ثم ينطلق م�رصحا‪:‬‬
‫يح�سني الوكت جوعـان واتعنـاك‬
‫و�إنت مـن الكرامه البيك �شبعته‬
‫�إجاك املـوت ق�صده �إيبزعك وتنهار‬
‫وت�سلّم بديـك وتخ�ضع لوكته‬
‫ما يـدرون موتك كل حياة البيك‬
‫بزعته‬
‫و�إنت مـن احلياة البيك‬
‫ّ‬
‫لأن الئـك �رشيفة احتاوطوك ذياب‬
‫من كل كتـر ذيب وحاد قاطعته‬
‫ولأن لفّوا حبلهم عاخليـام بنــار‬
‫ﮔمت وبـﭽفك امليمون كطعته‬
‫فحر�ص���ه عل���ى ا�ستح�ض���ار ق�ص���ة‬

‫تشاهدون اليوم على‬

‫الداخلية الفرن�سي �إىل تعديل موقفه وقرر االحتفاظ‬
‫بالكف���اءات م���ن الطلبة الأجانب‪ ،‬وع���دم ال�سماح‬
‫للبقي���ة بالعمل يف فرن�س���ا‪ ،‬معتربة �أن املوقف ال‬
‫ين�سج���م مع توجه احلكومة الفرن�سية‪ ،‬الراغبة يف‬
‫ح��ص�ر الطلبة الأجانب الباق�ي�ن يف البلد‪ ،‬يف عدد‬
‫حمدود جدا‪ ،‬بعدما ظهر �أن عدد اجلزائريني فقط‪،‬‬
‫الذين تنطبق عليهم التعليمة املعدلة بلغ ‪� 66‬ألفا‪،‬‬
‫و�إن كان عدد كبري منهم مندجمون مهنيا واجتماعيا‬
‫ولهم ت�صاريح بالعم���ل منذ �سنوات‪ ،‬ونف�س الرقم‬
‫يخ�ص املغاربة‪.‬‬
‫وح�سب التحقيق ف�إن عدد اجلزائريني املتفوقني‬
‫�أكرب من عدد الإجنليز (‪� 40‬ألفا) والأملان (‪� 33‬ألفا)‪،‬‬
‫حتى و�إن كان عدد املواطنني من هذين البلدين قليال‬
‫مقارنة مع املغارب���ة‪ ،‬بينما يبلغ عدد الإيطاليني‬
‫والإ�سبان والربتغاليني والبولونيني جمتمعني ‪78‬‬
‫�ألفا‪.‬‬
‫وع َّد رئي����س منظمة املبدع�ي�ن والبحث العلمي‬
‫اجلزائري���ة‪ ،‬ل���وط بوناطريو‪ ،‬وج���ود ‪� 100‬ألف‬
‫ع���امل وباح���ث جزائري يف اخل���ارج يعك�س غياب‬
‫العالقة بني هذه ال�رشيح���ة املميزة وال�سيا�سيني‬
‫اجلزائريني‪.‬‬

‫جورج كلوين‬

‫وردت �أب���رزُ ه���ذه الرموز‬
‫و�أكرثه���ا ورودا‪ ،‬وما ذاك‬
‫�إال لأن‪:‬‬
‫ال�شمر نف�س���ه ال�شمر ما‬
‫غرياه البني‬
‫ّ‬
‫ال ﮔطرة حية ني�شانهه‬
‫بـﮕ�صته‬
‫ما �شفن���ه الف���رق بني‬
‫الأم�س واليوم‬
‫و�أ�صح���اب الكفـ���ر م���ا‬
‫غيرّ وا ذبته‬
‫�إجون���ه ب���كل خبثه���م‬
‫�شايلني �أطماع‬
‫وكحه �إعيونهم واﮔلوبهم‬
‫�سخته‬
‫�شارون ال�شمر و �أمريكا‬
‫ابن زياد‬
‫وال�شيعي ذبيـح و ياكـل‬
‫بجثته‬
‫ما عدنه ذنب ب�س ﮔلنه‬
‫ال للظيم‬
‫�سل �سيفه ال�شمر وامريكا‬
‫عازمته‬
‫كثـره �سنيـن ننزف والعرب ن ّيام‬
‫�سـدوا نزيفـه و حمو قافلته‬
‫ما ّ‬
‫هذه الذهنية كانت م�ؤهلـة خلطاب‬
‫ذاتي‪ ،‬فجاء الرتاجع التدريجي لثقل‬
‫ال�رشعية‪ ،‬وهن���ا ال�شخ�صية الرتاثية‬
‫تظه���ر تب���ادال يف الأدوار الزمكانية‪،‬‬
‫وتخ�صي�صا حديثا يخ�ضع ل�سنن خطاب‬
‫ثنائ���ي البعد (ط���ف احل�سني _ طف‬
‫العراقيني)‪ ،‬فيحاول من خالله و�ضع‬
‫�إمكانيات ا�شتغال م�ستقل للقيم الن�صية‬
‫للرموز‪ ،‬فعم���د على رم���وز (�شارون‬
‫__ �شمرا)‪�( /‬أمريكا__ابن زياد)‪،‬‬
‫ليلب����س اخلطـ���اب الأيديولوجي يف‬
‫�شخ�صيات خمالفة لل�رشعية‪ ،‬حماوال‬
‫ك��س�ر �صـالب���ة النـزع���ة الإلزاميـة‪،‬‬
‫وهو م���ا يف��س�ر بع����ض االنزياحات‬
‫امللحوظ���ة يف ال�صف���ات املعنوي���ة‬
‫واملادية املتوافقة ب�ي�ن رموز الكفر‬
‫والطغي���ان الذين حارب���وا احل�سني‪،‬‬
‫وبني رموز ال�رش الذي���ن هجموا على‬
‫العراق؛ لي�ب�رز �إبداع���ه الأدبي الذي‬
‫ا�ستثمر �أجواء جديدة معربة‪ ،‬ثم ختم‬
‫ذلك كل���ه برمز الوفاء �سيدنا العبا�س‬
‫عليه ال�سالم‪ ،‬الذي جعله حمط �أنظار‬
‫العراقيني الذين ي�أمل���ون الوفاء من‬
‫�أخوته���م العرب‪ ،‬ولك���ن يعمد على‬
‫�إدخال عن��ص�ر املفاج�أة‪ ،‬وهي عندما‬
‫قتل رمز العبا�س يف (طريبيل) وب�أيدي‬
‫الأخوة‪ ،‬يف داللة لت�آمر بع�ض العرب‬
‫على العراق‪ ،‬ف�سلب هذا الرمز �سجية‬
‫الوفاء من عرب هذا الزمان‪:‬‬
‫يح�سني بوحدتك ﭼان �إلك عـبا�س‬
‫هدت الـﮕوم وحاوطت اخته‬
‫من ّ‬
‫واحنه �سنني ننطر جيـة العبـا�س‬
‫ثـاري العـرب بطريبيل كاتلته‬
‫ويف ق�صيدت���ه ال�شج ّي���ة (كله���ا‬
‫تخ���اف)‪ ،‬ال يجد ال�شاع���ر منا�صا من‬
‫ر�صف �شخ�صيت���ي (النمرود واحلجاج)‬
‫يف مطلع تلك الق�صيدة فيقول‪:‬‬
‫كلها تخاف‪...‬‬

‫برامج قنوات واذاعات‬
‫شبكة االعالم العراقي‬

‫‪ 66‬ألف جزائري‬
‫يتصدرون قائمة الكفاءات األجنبية في فرنسا‬

‫لغة ثالثة‬

‫محمد ابراهيم محمد‬

‫‪ 11‬كانون الثاني ‪ 2012‬العدد ‪2435‬‬

‫‪Wed.11 Jan. 2012 issue No. 2435‬‬

‫برج‬
‫الحوت‬

‫ت�شعر بال�سعادة اليوم ب�سبب توقيعك على عقود و �رشاكات‬
‫جدي���دة بالعم���ل عاطفي ًا‪:‬ت�شع���ر بال�سع���ادة مل�صارحتك‬
‫احلبيب بحقيقة م�شاعرك‪.‬‬

‫اذاعة الفرقان‬
‫التوقيت المحلي‬

‫االربعاء‬

‫‪ÓÍÍ‬‬

‫‪ŻŒŧŮƃŒƏŽűŮƆţƒŬƃŒŘƍŮŕŗƒƈňŧƀƃŒŗƆřŤƃŒ‬‬

‫‪ÔÐÍ‬‬

‫‪ƑƄƒŞŪřƇƒƈƆŌƆƃŒşœŕŮŝƆœƈŧŕ‬‬

‫‪ÎÍÍÒ‬‬

‫‪ŇŒťƌŬƃŒťƒŪƇƒŪšƃŒ¾ŪƄŪƆ‬‬

‫‪ÎÍÐÍ‬‬

‫‪ŧŬœŕƆŗƒƈœƆƒŒŘœšŒƍŝƆœƈŧŕ‬‬

‫‪ÎÏÐÍ‬‬

‫‪ŧŬœŕƆƑżœŬƃŒƍƋŝƆœƈŧŕ‬‬

‫‪ÍÎÐÍ‬‬

‫‪¾ƒŞŪřŗƒƆƚŪƙŒŖŧŰœšƆƃŒ‬‬

‫‪ÐÍÍ‬‬

‫‪ŔƈƒŨŖŇœŕŵũœŕŶƃŒ¾ŪƄŪƆ‬‬

‫‪ÑÍÍ‬‬

‫‪ŧŬœŕƆŻŧŶƃŒƍƅƚŪƙŒŝƆœƈŧŕ‬‬

‫‪ÔÍÍ‬‬

‫‪ƑƄƒŞŪřŗŶŬœŤťőœŮſŝƆœƈŧŕ‬‬

‫‪ÕÍÍ‬‬

‫‪ŧŬœŕƆ¾ƒŕŪƄŪŝƆœƈŧŕ‬‬

‫‪ÎÍÍÍ‬‬

‫‪¾ƒŞŪřƑƆƚŪƙŒũŧťƃŒ‬‬

‫‪14‬‬

‫االربعاء‬

‫‪Wed.11 Jan. 2012 issue No. 2435‬‬

‫الباب المفتوح‬
‫تنويه‬
‫‪..................................................................................................................................‬‬
‫هموم الناس‬

‫موظفو االجور اليومية‪..‬‬

‫نلفت انتباه ال�سادة‬
‫املواطنني اىل ا�ستخدام الربيد‬
‫االلكرتوين‪:‬‬

‫وصلت رسائلكم‬

‫الي�صال ر�سائلهم ع�ب�ر الباب املفتوح �إىل من‬
‫يهمه الأمر عل���ى ان تت�ضمن عنوان امل�سكن‬
‫والوظيف���ة ورقم املوباي���ل �ضمانا‬
‫لن�رشها وتوثيقا ملعلوماتها‬
‫وخالف ذلك �سن�ضطر اىل‬
‫حفظها واالمتناع‬
‫عن ن�رشها‪.‬‬

‫ذات العالقة عن طريق بريدنا اخلا�ص غري ان اغفالك ل�رشوط الن�رش‬
‫املدرج���ة بزاوية التنوي���ه اعلى ال�صفحة حال لال�س���ف ال�شديد دون‬
‫ذل���ك‪ ..‬كان ينبغي ذكرك لرقم املوبايل لكي يت�سنى لنا االت�صال بك‬
‫واحل�صول على املزيد م���ن التفا�صيل ب�ش�أن الق�ضية ف�ضال عن توثيق‬
‫املعلومة – ندعوك الع���ادة كتابة الر�سال���ة وت�ضمينها املعلومات‬
‫املطلوبة او املجيء اىل مبنى ال�صحيفة والبحث بامر التوثيق الذي‬
‫ينبغي حتقيقه اوال قبل القيام باتخاذ االجراءات املنا�سبة‪.‬‬

‫حملة شهادة الدبلوم العالي ‪ ..‬لقب علمي بال رصيد مالي‬
‫اعر�ض عليكم م�شكلتنا نحن حملة �شهادة الدبلوم العايل نتيجة‬
‫لعدم �شمولنا باملخ�ص�ص���ات املقررة حلملة ال�شهادات العليا‬
‫‪ ..‬به���ذه املقدمة ي�ستهل املواطن (ح�س���ن علي زوين) م�شكلته‬
‫التي ي�شري فيها اىل التعليمات القا�ضية بتخ�صي�ص (‪ 50‬باملئة)‬
‫م���ن الراتب اال�سمي للموظفني حملة ال�شهادات العليا غري انها‬
‫مل ت�شمل حملة الدبلوم العايل على الرغم من ت�صنيفها كما هو‬
‫معروف يف عداد ال�شهادات العليا التي يعتد بها‪.‬‬
‫يف اعداد �سابق���ة لنا ا�رشنا اىل �سل�سلة اال�ش���كاالت التي تلقي‬
‫بظاللها على االجراءات املعتم���دة يف تقييم (الدبلوم العايل)‬
‫وهي ا�شكاالت حتول دون ح�صول ا�صحابها على احلقوق املادية‬
‫املقررة �سواء جله���ة الراتب �أو جلهة االمتيازات االخرى التي‬
‫تق�ت�رن مع ال�شهادات العليا ففي الوق���ت الذي يجري التقييم‬
‫من وجهة اكادميية كما هو مطلوب على خلفية املدة الدرا�سية‬
‫واال�ستزادة التعليمية فوق البكالوريو�س فيو�ضع حملة �شهادة‬
‫الدبل���وم الع���ايل عل���ى ذات القائمة التي و�ض���ع عليها حملة‬
‫�شه���ادات املاج�ست�ي�ر والدكتوراه يالح���ظ ان التقييم املايل‬
‫يتخ���ذ وجهة مغايرة وا�ضعا العدي���د من اخلطوط احلمر التي‬
‫حتول امل�ساواة بني ه����ؤالء وه�ؤالء انطالقا من متاثل التقييم‬
‫من الناحية االكادميية‪.‬‬
‫�صاح���ب الر�سالة ي�شري اىل منا�سب���ات �سابقة اخذت فيها ذات‬
‫الق�ضية طريقها اىل الن�رش عل���ى �صفحة الباب املفتوح معربا‬
‫عن �شكره وم�ستعر�ضا االعداد ال�سابقة التي جرى ن�رش الق�ضية‬
‫به���ا (العدد ‪ 2367‬يف ‪ 13‬ت�رشين االول ‪ 2011‬والعدد ‪ 2369‬يف‬
‫‪ 16‬ت�رشي���ن االول ‪ 2011‬والع���دد ‪ 2394‬يف ‪ 20‬ت�رشين الثاين‬
‫‪ )2011‬مرات عدي���دة ن�رشت فيها ذات الق�ضي���ة وكان يفرت�ض‬
‫اتخاذ االجراءات القاطعة ب�شانها وغلق امللف على ا�سا�س اقناع‬
‫ا�صحاب الق�ضية باحللول االدارية التي تق�ضي اىل م�ساواتهم مع‬
‫اقرانهم حملة ال�شهادات الدكتوراه واملاج�ستري غري ان �سل�سلة‬
‫الن��ش�ر مل حتظ كما يبدو مبا يوازيه���ا من االجراءات العملية‬
‫خا�صة جلهة بيان املوقف التقييمي النهائي من ال�شهادة وهل‬
‫ان البو�صل���ة ت�ؤ�رش اىل قيمة اكادميية عليا ام انها ت�ؤ�رش لغري‬
‫ذلك وبالتايل املجيء بحكم اخ���ر ي�ضع النقاط على احلروف‬
‫وامل�سميات ازاء اال�سماء ويب���ت مب�صري (�شهادة الدبلوم) على‬
‫ا�سا����س االقرار باحلقوق املادية في�ص���ار اىل االبقاء عليها او‬
‫رف�ض االقرار بهذه احلقوق في�صار اىل الغائها‪.‬‬
‫�صاحب الر�سالة ي�ستنجد بالب���اب املفتوح مطالبا اال�ستمرار‬
‫بعر����ض ق�ضيته واقرانه على جمل�س الوزراء متهيدا الخ�ضاعها‬
‫اىل املزيد من القراءة واتخاذ االجراءات املقنعة التي متكنهم‬
‫من ا�ستيف���اء حقوقهم انطالقا من االق���رار بالقيمة االكادميية‬
‫بال�شهادة ‪.‬‬

‫صندوق الشكاوى‬

‫تخرج من معهد التكنولوجيا‬
‫وغادرها الى مقاعد البطالة‬
‫انه���ى درا�سته يف معهد التكنولوجيا ـ فرع امل�ساحة غري انه مل‬
‫يقي�ض له ممار�سة اخت�صا�ص���ه يف احدى دوائر وم�ؤ�س�سات الدولة‬
‫هذه هي م�شكلة املواطن احمد حمزة الذي غادر املعهد متوجها اىل‬
‫مقاعد البطالة بعد ان و�ضع �شه���ادة التخرج بجيبه واجته وجهة‬
‫االنتظار املاراثوين ا�سوة بالع�رشات من اقرانه ممن انهوا درا�ستهم‬
‫يف الكليات واملعاهد على امل ان يتاح لهم ممار�سة اخت�صا�صاتهم‬
‫يف احدى دوائ���ر وم�ؤ�س�سات الدولة �صاحب الر�سالة ي�شري اىل ان‬
‫فرتة الدرا�سة التي ام�ضاها يف املعهد توازي ثالث �سنوات درا�سية‬
‫ف�ض�ل�ا عن كونه ملم ًا باخت�صا�ص���ه اىل الدرجة التي تتيح له ادارة‬
‫مهام���ه الوظيفية كما ينبغي يف الدائ���رة احلكومية التي ميكن ان‬
‫تفتح ابوابها امامه وتتيح له فر�صة التعيني والتوظيف‬
‫م�شكلة ميكن ان تر�صدها باكرث من ر�سالة يبعث بها اخلريجون‬
‫اىل �صفحة الباب املفتوح ي�ستعر�ضون بها معاناتهم جراء امل�صري‬
‫البائ����س الذي �آل���ت اليه جهودهم بع���د �سن���وات درا�سية م�ضنية‬
‫كان يفرت����ض ان تت���وج بدخولهم اىل احلي���اة املهنية ومزاولتهم‬
‫الخت�صا�صاتهم كما ينبغي خا�صة ان الدرا�سة كانت متثل الو�سيلة‬
‫التي تعدهم ملثل هذه املمار�سة ولي�ست غاية تنتهي بهم اىل نهاية‬
‫بائ�سة ت�ضعهم اىل جانب املئات من االخرين العاطلني عن العمل‪:‬‬
‫ا�ستيعاب الطاقات النوعية والن�أي بها عن موارد االهمال واالغفال‬
‫من �شان���ه ان ي�ضيف الكثري اىل فر�ص البل���د يف النهو�ض والتقدم‬
‫خا�صة اذا عرفن���ا ان مثل هذه الفر�ص ميك���ن ان تتوفر مع تفعيل‬
‫تلك الطاقات وعدم االكتفاء بتكوينها وانتاجها من خالل الت�أ�سي�س‬
‫للجامع���ات واملعاهد وتهيئتها النت���اج املئات من االخت�صا�صات‬
‫م���ع انتهاء كل عام درا�سي غري انها تذه���ب جميعها هباء من غري‬
‫ان ي�ص���ار اىل توظيفها والعمل عل���ى ا�ستثمارها وتفعيلها بال�شكل‬
‫املطلوب �صاح���ب الر�سالة ينا�شد اجله���ات املعنية االطالع على‬
‫م�شكلت���ه وتقدمي احللول املنا�سبة له���ا من خالل فتح الباب امامه‬
‫للتعيني عل���ى مالكاتها واتاحة الفر�صة امامه الداء مهامه وخدمة‬
‫وطن���ه ومواطنيه ونحن بدورنا ننقل ه���ذه الدعوة ا�سوة بع�رشات‬
‫الدع���وات االخرى اىل تل���ك اجلهات على امل ان جت���د �صدى طيبا‬
‫وحتفز التخاذ االجراءات الفاعلة والناجزة‪.‬‬

‫االربعاء‬

‫طالب �سعوا للح�صول على �شهادة الدبلوم العايل غري �أنهم مل يفيدوا من عطائها‬

‫النصف المآلن‬

‫الى من يهمه االمر‬
‫قبل باحدى الجامعات اللبنانية‬

‫دفع القسط األول وما زال ينتظر االنفكاك‬
‫يطل���ب م�ساعدت���ه بفت���ح درا�سي كونه‬
‫حا� ً‬
‫صال على اجازة درا�سية الكمال درا�سته‬
‫العليا"املاج�ست�ي�ر"يف جامع���ة الآداب‬
‫والعل���وم والتكنولوجي���ا يف لبنان ح�سب‬
‫االم���ر اجلامعي املرقم ‪ 15207‬يف ‪10 /13‬‬
‫‪ 2011/‬ه���ذا ما ي�شري الي���ه املوظف اثري‬
‫هادي الرماحي مو�ضحا ان االمر اجلامعي‬
‫�صادر عن جامعة القاد�سية وفق التعليمات‬
‫ذات الع���دد ‪ 165‬ل�سن���ة ‪ 2011‬التي تن�ص‬
‫عل���ى عدم من���ح املوظف املج���از درا�سيا‬
‫انف���كاك ًا حتى ي�صار اىل فت���ح ملف درا�سي‬
‫وذلك ما اك���د عليه كت���اب وزارة التعليم‬
‫العايل والبحث العلم���ي‪ -‬دائرة البعثات‬
‫والعالق���ات الثقافي���ة الع���دد ����ص ب‪/-‬‬
‫‪ 21177/ 43‬يف ‪�..2011/ 5/9‬صاح���ب‬
‫الر�سالة يقول‪-:‬‬
‫بع���د اكتم���ال جمي���ع امل�ستم�س���كات‬
‫اخلا�صة بفت���ح امللف الدرا�سي قام بتقدمي‬
‫طل���ب بفت���ح املل���ف اىل دائ���رة البعثات‬
‫والعالق���ات الثقافي���ة بتاري���خ ‪/20/10‬‬
‫‪ 2011‬وج���رى تدقي���ق املعامل���ة من قبل‬
‫املوظ���ف امل�س�ؤول حي���ث ات�ضح اكتمالها‬
‫وجرى على �ضوئه كتابة تعهد خطي ين�ص‬
‫عل���ى عدم �شمول���ه باج���راءات امل�ساءلة‬
‫والعدالة وكذل���ك مفاحتة هيئة امل�ساءلة‬
‫والعدالة من خ�ل�ال كتاب �صادر عن دائرة‬
‫البعثات والعالقات الثقافية لهذا الغر�ض‬
‫غ�ي�ر ان االم���ور توقفت عند ه���ذا االجراء‬
‫م���ن غري ان يت���اح لها ان ت���روج يف بقية‬
‫املراحل االجرائية االخرى وعلى الرغم من‬

‫متابعته امل�ستمرة ومراجعاته العديدة اال‬
‫ان���ه مل يح�صل اال عل���ى املزيد من الوعود‬
‫والت�سوي���ف اللذين مل ي�سف���را عن نتيجة‬
‫عملية وايجابية‪ ..‬موعد الدرا�سة بدا منذ‬
‫مطلع ت�رشين الثاين وم���ا زال ينتظر قرار‬
‫االنفكاك ليلتحق بدرا�سته التي قام بت�سديد‬
‫الق�س���ط املرتتب عليها ح�س���ب ال�ضوابط‬
‫وكان ينبغ���ي ان يتزامن ذلك مع مبا�رشته‬
‫بالدرا�سة غري انه مل يبا�رش نتيجة للبطء‬
‫يف اتخاذ االجراء وعدم االلتفات اىل موارد‬
‫اال�رساع ال�سب���اب موجب���ة كاال�سباب ذات‬
‫العالقة بق�ضي���ة املواطن �صاحب الر�سالة‬
‫وامل�شكل���ة ان املقدم���ات ال�رضورية بدء ًا‬
‫من احل�ص���ول على موافق���ة اجلامعة التي‬
‫يعمل بها كموظف اىل اجلامعة املحددة يف‬
‫القبول واكمال درا�سته العليا‪ ..‬جميع هذه‬
‫املقدمات جرى اجنازها وكان املطلوب ان‬
‫تنجز عملي���ة االنفكاك من قب���ل امل�ؤ�س�سة‬
‫التي يعمل به���ا‪ -‬جامعة القاد�سية ليتهي�أ‬
‫ل���ه االلتحاق بالدرا�س���ة يف تلك اجلامعة‬
‫الواقعة يف لبنان‪.‬‬
‫نقط���ة التوقف ي�شخ�صه���ا املواطن يف‬
‫دائ���رة البعث���ات والعالق���ات الثقافية –‬
‫وزارة التعلي���م العايل والبح���ث العلمي‬
‫ولذا ف�أن حتريك الق�ضية ينبغي ان يبد�أ من‬
‫تلك النقطة مرور ًا بامل�ؤ�س�سة التي ينت�سب‬
‫اليها و�ص���و ًال بح�صوله على قرار االنفكاك‬
‫قبل ان يلتحق كما ه���و مطلوب باجلامعة‬
‫التي �سيدر����س بها والت���ي انقدها الق�سط‬
‫االول كعربون لتلك الدرا�سة‪.‬‬

‫بريد وزارة الخارجية‬

‫الملحقية الثقافية في برلين‬
‫ا�ش���ارة اىل ما ن�رشته جريدتكم الزاهرة بتاري���خ ‪ 2011 /13/1‬حتت عنوان (طلبة‬
‫البعثات يف املانيا‪ ..‬م�شوار العل���م وق�ساوة الظروف) اعلمتنا امللحقية الثقافية يف‬
‫برلني الآتي‪-:‬‬
‫ان ه���ذه ال�شكوى ال متثل جميع طلبة البعثات يف املانيا حيث �سبق ان مت اخذ اراء‬
‫اربع���ة طلب���ة من نف�س املجموعة وتب�ي�ن انهم ال يتفقون مع م���ا ورد يف ال�شكوى وان‬
‫الغاية م���ن هذه ال�شكوى هي الت�شهري واال�ساءة للملحقي���ة وهذا ما يربر جلوء كاتب‬
‫ال�شكوى اىل ن�رش �شكواه يف اكرث من منرب(كتابات‪ ،‬جريدة ال�صباح) حيث كان كل ما يف‬
‫ال�شكوى عاري��� ًا عن ال�صحة الن بع�ض امل�سيئني من الطلبة يريدون ان تقوم امللحقية‬
‫باملوافقة على جميع طلباتهم حتى لو كانت غري �صحيحة وخارج التعليمات وهذا ما‬
‫ترف�ضه امللحقية جملة وتف�صيال وهذا هو �سبب ال�شكاوى املتكررة‪.‬‬
‫مع التقدير ‪..‬‬

‫اولي���اء امور الط�ل�اب يف مدر�سة‬
‫الوه���ران اال�سا�سي���ة يعرب���ون ع���ن‬
‫تقديره���م جلهود ال���كادر التدري�سي‬
‫يف املدر�س���ة ف�ضال عن املديرة مرورا‬
‫باملعاونة ‪.‬‬
‫املدر�سة تق���ع يف حي العدل وقد‬
‫باتت الت�سمية املعربة (العدل) متثل‬
‫م�صداقا ملا يع�ب�ره امل�شهد الرتبوي‬
‫مبدر�سة الوه���ران اذا ما اخذنا بنظر‬
‫االعتب���ار املعن���ى االجم���ايل ل�صفة‬
‫العدل (و�ضع االمور يف موا�ضعها) فقد‬
‫لوحظ ان االداء التدري�سي ا�ضافة اىل‬
‫العالئق املثالية بني االدارة والكادر‬
‫التدري�س���ي م���ن جهة وب�ي�ن الطالب‬
‫من جه���ة اخرى جميعه���ا ت�شكل ذلك‬
‫الرتابط التكاملي بني العامل املهني‬
‫وبني العاملني االجتماعي واالن�ساين‬

‫متابعات األمانة العامة لمجلس الوزراء‬
‫علي عبد القادر احمد‬

‫دائرة شؤون المواطنين والعالقات العامة‬
‫�شكوى‬
‫حتية طيبة‪...‬‬
‫كتابك���م املرق���م بـ‪����/‬ش‪/‬م‪ 41907/ 6/1/‬يف ‪1/12‬‬
‫‪2011/‬‬
‫ب�ش�أن م���ا ن�رشته �صحيفة ال�صباح بعددها (‪ )2372‬يف‬
‫‪ 2011/ 10/ 19‬حتت عنوان (التعديل والفروقات حتجب‬
‫عن متقاعدين ع�سكريني)‬
‫ن���ود ان نبني ان املتقاعد علي عب���د القادر احمد كان‬
‫من مواليد ‪ 1957‬واحيل اىل التقاعد بتاريخ ‪1995 /9/1‬‬
‫برتبة (ن ����ض‪ )3/‬وتبلغ جمموع خدماته التقاعدية (‪)32‬‬
‫�سنة منها (‪� )17‬سنة خدمة فعلية والباقي حركات واجازات‬
‫مرتاكمة اعتربت خدمة تقاعدي���ة مبوجب القانون وكان‬
‫يتقا�ضى راتبا تقاعديا مقداره (‪ )268‬دينارا �شهريا‬
‫وب�صدور قان���ون اخلدمة والتقاع���د الع�سكري رقم‪3‬‬

‫ل�سن���ة ‪ 2010‬متت اع���ادة احت�ساب روات���ب املتقاعدين‬
‫الع�سكري�ي�ن كافة ب�ضمنهم املوم���ا اليه ولكونه مل يبلغ‬
‫�س���ن اخلم�سني �سنة من عمره عند احالته اىل التقاعد فقد‬
‫مت احت�س���اب راتبه التقاعدي على ا�سا�س راتب الرتبة (ن‬
‫����ض‪ )3/‬البالغ ‪ × 398‬الن�سبة الرتاكمية ‪2‬باملئة × عدد‬
‫�سن���وات اخلدم���ة ‪� 32‬سنة يكون الن���اجت ‪ 255‬الف دينار‬
‫�شهريا وحيث انه كان يتقا�ض���ى راتبا تقاعديا اكرث مما‬
‫ورد يف القانون اعاله فقد مت ابقا�ؤه على راتبه التقاعدي‬
‫ال�سابق (‪ )268‬وبذلك فانه اليوجد جمال قانوين لزيادة‬
‫راتب���ه التقاعدي لكونه قد ن���ال ا�ستحقاقه وفق القانون‬
‫وبامكان���ه االعرتا�ض على قرارنا ان يق���وم بالطعن فيه‬
‫لدى جلنة تدقي���ق ق�ضايا املتقاعدين التي ير�أ�سها قا�ض‬
‫ثم حمكمة التمييز ان رغب بذلك كما ر�سمه القانون‬
‫راجني التف�ضل باالطالع‪...‬‬

‫وزارة الدفاع‪ /‬مكتب المفتش العام‬
‫م‪� /‬شكوى‬
‫يف اط���ار ر�صد الظواهر التي ترتبط بطلبات و�شكاوى‬
‫املواطنني امل�شنورة يف ال�صحف اليومية ومواقع ال�شبكة‬
‫العنكبوتية‪ ،‬ر�صدت �شعبة االت�صال اجلماهريي يف دائرة‬
‫�ش����ؤون املواطنني والعالقات العامة املو�ضوع املن�شور‬
‫يف جريدة ال�صب���اح با�صدارها ذي العدد ‪ 2375‬وامل�ؤرخ‬
‫يف ‪ 23/10/2011‬وحت���ت عنوان(غ���ادر الوظيفة ال�سباب‬
‫�سيا�سية) املرافقة �صورة �ضوئية منه‪.‬‬
‫للتف�ضل باالطالع‪ ،‬واخذ ما يل���زم ب�ش�أن التحقق مما‬
‫ورد في���ه‪ ،‬و�إعالمنا‪ ..‬مع التقدير وقد ردت الوزارة على‬

‫هذا اال�ستف�سار مبا يلي‪-:‬‬
‫ا�ضبارة الف�صل ال�سيا�سي‪..‬‬
‫كتاب االمانة العامة ملجل����س الوزراء‪ /‬دائرة �ش�ؤون‬
‫املواطن�ي�ن والعالقات العامة العدد‪�/‬ش م‪6/1/40639/‬‬
‫يف ‪ ..21/11/2011‬مت تدقي���ق املعلوم���ات ال���واردة‬
‫يف ال�شك���وى مرف���ق كتابكم اعاله مع جلن���ة املف�صولني‬
‫ال�سيا�سيني وتب�ي�ن عدم وجود ا�ضبارة الف�صل ال�سيا�سي‬
‫با�س���م املواطن(�س���امل علي ح�سني ح�سن���ي) لدى اللجنة‬
‫اعاله يف وزارتنا‪.‬‬
‫يرجى التف�ضل باالطالع‪ ..‬مع التقدير‬

‫آمارجي‬

‫متلونون‬
‫علي السومري‬
‫‪assumery@yahoo.com‬‬

‫كاظم حسوني‬
‫(باوال) كتاب مثري ‪ ،‬تتداخل فيه ال�سرية بالرواية ‪ ،‬يف �صفحات حميمة ‪ ،‬تت�صل‬
‫مبزي���د من الت�شويق واالثارة يف كل ناحية م���ن نواحي احلياة ‪ ،‬يف �صور متدفقة‬
‫على امتداد (‪� )553‬صفحة ‪ ،‬مت�ضي بنا الروائية الت�شيلية ايزابيل الليندي باحلديث‬
‫املف�ص���ل عن ا�سطورة ا�رستها الكبرية ‪ ،‬وحمن���ة بالدها ‪ ،‬وهي قرب �رسير ابنتها‬
‫(ب���اوال) امل�صابة (بداء الفرفريين) الوراثي اخلط�ي�ر ‪ ،‬حيث دخلت يف غيبوبة مل‬
‫تفق منها ‪ ،‬دامت لأ�شهر طويلة يف احد م�ست�شفيات العا�صمة اال�سبانية (مدريد)‪.‬‬

‫بد�أت ايزابيل الليندي بتدوين مذكراتها يف‬
‫�شهر كان���ون االول ‪ ، 1991‬جاءت مذكراتها‬
‫بزخ���م احل���ب املف���رط البنته���ا املري�ضة‬
‫وللآخرين‪ ،‬الذي �شكل ف�ضاء ال�سرية برمتها‬
‫‪ ،‬ومن���ه ا�ستم���دت اي م���ن احل���ب الب�سالة‬
‫ملقاوم���ة احزانه���ا ‪ ،‬بينما كان���ت تق�ضي‬
‫�ساعات الح�رص لها يف ممرات امل�ست�شفى التي‬
‫ا�سمتها (اخلطى ال�ضائع���ة) ويف غرف فندق‬
‫عا�شت فيه �شهور ًا ‪ ،‬وكذلك اىل جانب �رسير‬
‫(باوال) يف بيته���ا (بكاليفورنيا) خالل �صيف‬
‫وخري���ف ‪ ، 1992‬اذ عا�ش���ت الليندي الأيام‬
‫الع�صيبة بكل دقائقها مع (باوال) امل�ستغرقة‬
‫يف غيبوبة م�ضت بها يف النهاية اىل املوت‪،‬‬
‫لتنعك�س اوق���ات الع���ذاب واالنتظار واالمل‬
‫بت�أثريها الوج���داين على �صفحات كتابها ‪،‬‬
‫الذي اكتظ ب�ص���ور واطياف جتاربها ‪ ،‬وهي‬
‫تع���ود بذاكرتها اىل �سني طفولتها ويفاعتها‬
‫‪ ،‬اذ يتدف���ق �رسدها ال�سح���ري ب�سيل عذب ‪،‬‬
‫صال لأح���داث حياتها‬
‫ح�ي�ن تقدم و�صف��� ًا مف� ً‬
‫وعالقاته���ا ‪ ،‬وما يطف���و يف الذاكرة من كم‬
‫هائل م���ن الوقائع واخلياالت ‪ ،‬وح�شد كبري‬
‫من احليوات ال�صاخب���ة ثم وهي ت�صف بدقة‬
‫تاري���خ قبيلته���ا وان�ساب عائلته���ا االبناء‬
‫واالحفاد تتحدث عن كل ذلك بدفء ي�شعرنا‬
‫ب�صدق لهجتها ‪ ،‬يف اطار حوارات وحكايات‬
‫ل�شبح (باوال) احلا�رضة الغائبة يف �رسيرها‬
‫‪ .‬ولع���ل ابرز ما ي�ستوقفنا يف هذا الكتاب ‪،‬‬
‫االعرتاف���ات االكرث ج���ر�أة اذ عمدت الليندي‬
‫بك�ش���ف ذاته���ا ونزواته���ا وتقلباته���ا ‪،‬‬
‫وع�شاقها ‪ ،‬وما يتعلق بتجاربها وما ادركته‬
‫م���ن احلكم���ة ‪ ،‬وطبيعة الب��ش�ر ‪ ،‬وع�شقها‬
‫للحرية ‪ ،‬والب���وح ب�أ�رسارها اخلفية ! وكل‬
‫م���ا يتعذر ذكره ‪� ،‬ساعي���ة لقول كل �شيء ‪،‬‬
‫ب�سال�س���ة �رسدية مبهرة يف �ص���ور ذكريات‪،‬‬
‫ب���دت �صادقة �رصيحة م�ضمخ���ة باملحبة ‪،‬‬
‫وال تقب���ل لنف�سه���ا االن�سي���اق وراء ف�ؤادها‬
‫الدام���ي ‪ ،‬لتتخلى ع���ن دورها ‪ ،‬فقالت ماال‬
‫يق���ال ‪ ،‬وحكت ما ال يحك���ى ‪ ،‬وك�أنها تريد‬
‫تفتي���ت وقع امل�أ�س���اة ‪ ،‬وا�شاعة احلياة من‬
‫خالل ن�سيج خيوط احلكايات ‪ ،‬وهي مت�ضي‬
‫بن���ا من حادث���ة اىل اخرى ‪ ،‬وم���ن مغامرة‬
‫اىل مغام���رة ‪ ،‬ونح���ن نله���ث لنلحق بزخم‬
‫االح���داث الت���ي حفظتها ذاكرته���ا العجيبة‬

‫مدرسة الوهران االساسية‬
‫وقد انعك�س ذلك على اعجاب الطالب‬
‫باملعلم واندفاعه لالنتظام يف الدوام‬
‫اليومي واالقب���ال على الدر�س برغبة‬
‫ملفتة االمر الذي انعك�س ايجابا على‬
‫امل�ستوى الدرا�سي العام وحقق ن�سبة‬
‫طيبة يف معدالت النجاح‪..‬‬
‫االدارة ت���درك ان مهم���ة املدر�سة‬
‫اكرب من الوظيف���ة التقليدية اليومية‬
‫م�ؤك���دة اهمي���ة العالق���ة االن�سانية‬
‫املثالية بني املعلم الذي يعد املثل‬
‫االعل���ى للطال���ب يف مرحل���ة عمرية‬
‫بعينها وبني الطالب الذي يبحث عن‬
‫ال�صواب ويلتم�س املواطن االيجابية‬
‫ل���دى اال�شخا����ص الذي���ن يقربون���ه‬
‫يف حيات���ه اليومي���ة‪ .‬ويف مقدمتهم‬
‫املعلم وق���د حر�صت على اي�صال هذه‬
‫املفاهيم اىل بقي���ة الكادر التدري�سي‬

‫‪ 11‬كانون الثاني ‪ 2012‬العدد ‪2435‬‬

‫( باوال ) السيرة الباهرة لـ(إلليندي)‬

‫‪ ،‬لتحكي معاناته���ا ‪ ،‬ورحالتها وا�سفارها‬
‫‪ ،‬وغرامياته���ا ‪ ،‬وحي���وات عدي���دة و�صفت‬
‫مالحمهم وتذكر م�صائرهم ‪ ،‬تتحدث وحتكي‬
‫لـ(باوال) عل���ى امتداد الرواية ‪ .‬التي بطلتها‬
‫ايزابي���ل الليندي نف�سها‪ ،‬فما حتكي عنه هو‬
‫ما حدث لها ‪ ،‬لذا جاءت روايتها اكرث حرارة‬
‫والت�صاق ًا مبزاج القارئ ‪ ،‬ولعل هذا الكتاب‬
‫ميثل ذروة ابداعها ‪ ،‬بعد ان اثمرت فاجعتها‬
‫ب�إبنته���ا ابداع ًا ‪ ،‬وهي تفخ���ر بهذا الكتاب‬
‫قائلة‪( :‬ان هذا الكتاب انقذ حياتي ‪ ،‬فقد كنت‬
‫افح����ص اعماق نف�سي وارح���ل معها اىل ا�شد‬
‫كه���وف الوعي عتمة ‪ ،‬م���ع ت�أمل بطيء لكل‬
‫�شيء اراه ‪ ،‬وكن���ت اكت�شف يف اثناء الكتابة‬
‫طريقت���ي اىل احلقيقة‪ ، )..‬لق���د ك�شفت لنا‬
‫يف كتابها الذي ا�سمت���ه با�سم ابنتها (باوال)‬
‫فرادة يف ال�رسد وهي ت�صوغ ثيماتها امللونة‬
‫ب�سحر احلكي والب���وح العميق عن تاريخها‬
‫وتاريخ بالدها (ت�شيلي) الن الكتابة طريقها‬
‫الوحي���د اىل احلقيق���ة ‪ ،‬ورغم فداحة املها‬
‫‪ ،‬حلق���ت عالي���ا يف ابداعه���ا ‪� ،‬إذ تقول يف‬
‫ال�صفح���ة ‪( :192‬اتقدم كل خط���وة وال�سيف‬
‫يف ي���دي ‪ ،‬دون حلظ���ة هدن���ة او ملل ‪ ،‬لقد‬
‫ع�شت جناحات عظيم���ة واخفاقات مدوية ‪،‬‬
‫عواطف وغراميات ‪ ،‬ووحدة وعزلة وعمل ‪،‬‬
‫وخ�سارات وخذالن ‪ ،‬لق���د كنت اظن ‪ ،‬حتى‬
‫االنق�ل�اب الع�سكري‪ ،‬ان �شبابي �سي�ستمر اىل‬
‫االب���د ‪ ،‬وكان العامل يب���دو يل مكان ًا رائع ًا‬
‫والنا�س يبدون طيبني يف جوهرهم ‪ ،‬وكنت‬
‫اعتقد ان ال�رش هو نوع من احلدث الطارئ ‪،‬‬
‫انه خط�أ من اخطاء الطبيعة ‪ ،‬ولكن هذا كله‬
‫انته���ى فج�أة يوم ‪ 11‬ايل���ول ‪ ، 1973‬عندما‬
‫ا�ستيقظت على فظاظة الوجود‪ .)..‬وتتوقف‬
‫ايزابي���ل الليندي لرت�سم لن���ا �صورة جدها‬
‫ودوره امل�ؤث���ر يف حياته���ا ‪ .‬فمن حكاياته‬
‫التي كان يرويها له���ا كل يوم منذ طفولتها‬
‫كونت م���ادة كافية لكل الكت���ب التي الفتها‬
‫‪( ،‬فق���د كان روائي���ا بارع���ا ‪ ،‬يتمتع مبرح‬
‫خادع ‪ ،‬ميكنه ان ي���روي ا�شد الق�ص�ص رعبا‬
‫وفظاع���ة وهو يطلق القهقه���ات وقد نقل ايل‬
‫دون حتف���ظ كل الن���وادر واحلكاي���ات التي‬
‫راكمه���ا ‪ ،‬واملعارف غري املح���دودة التي‬
‫اكت�سبها م���ن مطالعات���ه كان املو�ضوعان‬
‫الوحي���دان املحرمان يف ح�ضوره هما الدين‬

‫إضاءة‬

‫الذي د�أب على حتويلها اىل ممار�سات‬
‫يومية اف�ضت اىل ذلك االيقاع اليومي‬
‫املتجان�س يف حلقات االداء الرتبوي‬
‫حتى ب���دت املدر�سة ت�ؤ��ش�ر لنموذج‬
‫ناجح ي�ستحق التقدير والثناء ح�سب‬
‫اولياء االمور الذي���ن يهيبون بجميع‬
‫املدار����س االخ���رى ان حت���ذو حذو‬
‫مدر�ســـة الوهران اال�سا�سية يف االداء‬
‫والوعي وال�شعور بامل�س�ؤولية‪...‬‬
‫املـــدر�س���ة ه���ي م�صن���ع وطني‬
‫ينتج عنا�رص االب���داع اال�سا�سية ويف‬
‫مقدمتهـا ثقة الطال���ب بنف�سه وحبــه‬
‫ملدر�ست���ه ومعلمه الذي يف�ضي به اىل‬
‫حب ا�شد لوطن���ه ومواطنه وتنـــامي‬
‫قدراتــ���ه يف ا�ستيعـــ���اب الـــدر����س‬
‫وحتقيــق حتـــول حقيـــقي مب�ستــواه‬
‫العلمي!!!‪.‬‬

‫‪Wed.11 Jan. 2012 issue No. 2435‬‬

‫تأمل‬

‫‪od@alsabaah.com‬‬

‫ال�سيد حيدر اخلفاجي‪ :‬الغاية التي ا�س�ست من اجلها امل�ست�شفيات‬
‫هي تقدمي خدمات العالج واال�ست�شفاء للمر�ضى وبذل امل�ساعي املتاحة‬
‫م���ن اجل ابعاد �شبح اخلط���ر وانقاذهم ب�أذن الله م���ن املوت وكذلك‬
‫االمر فيما يتعل���ق باملهام االن�سانية واملهني���ة املناطة باالطباء‪،‬‬
‫غري ان ما ذكرته بر�سالت���ك يك�شف بو�ضوح انقالب املعايري وارباك‬
‫املفاهي���م االمر الذي يثري املزيد من الغ�ضب واال�ستياء – كان بودنا‬
‫ان نتعامل مع ر�سالتك بطريقة اكرث ايجابية فنقوم بنقلها اىل اجلهات‬

‫عبدالحليم الغنيمي‬
‫املوظفون املدرجون على قوائم االجور‬
‫اليومية ح�صل����وا على احلد االدنى من‬
‫حقهم يف العم����ل وعلى الرغم من ذلك‬
‫فهم على حالهم هذا اف�ضل من مواطنهم‬
‫االخر ال����ذي يجد نف�س����ه مرغم ًا على‬
‫ق�ضاء يومه جال�س ًا على مقعد البطالة‬
‫ي�ستهلك زمنه بطريق����ة جمانية وغري‬
‫منتجة وم����ع ذلك فان هذا احلد االدنى‬
‫عادة ما ي�ؤ�رش اىل تدن وا�ضح يف االجر‬
‫الذي يتقا�ضاه مقابل تن�سيبه اىل احدى‬
‫دوائر الدولة بهذا العنوان(اجر يومي)‬
‫خا�صة عندما يتحول اىل جمرد(ا�سقاط‬
‫الواجب) كما يقول����ون فهو اجر زهيد‬
‫ال ي�شب����ع او ي�سمن م����ن جوع ومع ذلك‬
‫فان هذا املوظ����ف ينخرط يف احلركة‬
‫الوظيفي����ة اليومية يقوم مبا يقوم به‬
‫الكبار لكنه ال يتقا�ضى اال ما يتقا�ضاه‬
‫املوظف����ون ال�صغار او ما تطلق عليهم‬
‫ت�سمية(اجور يومية)‪.‬‬
‫هذا احلال ينطبق على املواطنة(زينب‬
‫املن�صوري) التي ت�شري اىل انها ت�ؤدي‬
‫مهامه����ا الوظيفية به����ذه ال�صفة منذ‬
‫خم�س �سنوات اجره����ا اليومي ال يكاد‬
‫ت�ص����دق عليه هذه الت�سمي����ة اذا اخذنا‬
‫بنظر االعتبار تطاب����ق قيمة االجر مع‬
‫كمية اجله����د ولذا فان ال����ذي حت�صل‬
‫عليه ال يكاد ي�ضيف �شيئا على و�ضعها‬
‫العائل����ي الذي يفرت�����ض ان ي�شهد يف‬
‫اطار الو�ضع املعي�شي العام متغريات‬
‫ايجابية يف بلد بالغ الرثاء كالعراق‪،‬‬
‫املرت����ب ال�شه����ري ينبغ����ي ان يقرتن‬
‫م����ع االكتفاء الذات����ي بغ�ض النظر عن‬
‫طبيعة التخ�صي�����ص ونوعية العنوان‬
‫الوظيفي‪..‬‬
‫املطل����وب حتدي����د املرت����ب عل����ى‬
‫�ضوء ق����راءة جدي����ة وم�س�ؤولة لواقع‬
‫ال�س����وق وبالت����ايل حتقي����ق الق����درة‬
‫ال�رشائية املنا�سبة بناء على مالحظة‬
‫اال�ستحقاق����ات والتحدي����ات القائمة‬
‫و�س����واء كان املوظف ادرج على قائمة‬
‫امل��ل�اك الدائ����م او العق����د او االج����ر‬
‫اليومي‪.‬‬
‫ف����ان املطلوب ه����و اكت�ساب����ه عامل‬
‫االكتف����اء الذات����ي ال����ذي ميكن����ه من‬
‫التعاطي مع عناوي����ن �رشائية تتوزع‬
‫ب��ي�ن ا�ستحقاق����ات الغ����ذاء وامللب�س‬
‫وكذلك ال�سكن ملن ال ميلك بيت ًا(طابو)‬
‫االمر الذي هو علي����ه اغلب املوظفني‬
‫بغ�ض النظر عن �صفة التعيني وطبيعة‬
‫التوظي����ف وخ��ل�اف ذلك ف����ان غياب‬
‫االكتفاء الذات����ي �سي�ضع املوظف على‬
‫حافة الفقر والعوز‪.‬‬

‫‪ 11‬كانون الثاني ‪ 2012‬العدد ‪2435‬‬

‫‪11‬‬
‫ثقافة‬
‫‪..................................................................................................................................‬‬

‫الليندي‬

‫واملر�ض)‪ ،‬وق���د ا�صابتها عدوى جدها‬
‫الراوي ‪ ،‬اذ كانت تكر�س �ساعات عديدة‬
‫وهي يف العا�رشة لقراءات �رسية داخل‬
‫قبو البيت ‪ ،‬عندما تو�صلت بعد حماوالت‬
‫حثيث���ة اىل فتح اخلزانة اخل�شبية للعم‬
‫(رامون) زوج امها ‪ ،‬ب�سلك معدين اثناء‬
‫غيابه ط���وال النه���ارات ‪ ،‬حيث كانت‬
‫تبهره���ا حمتويات اخلزانة التي تخفي‬
‫زجاج���ات اخلمر ‪ ،‬واملجالت االباحية‬
‫‪ ،‬وقط���ع احللوى ‪ ،‬الت���ي كانت تلتهم‬
‫بع�ضها يف ال��س�ر ‪ ،‬ا�ضافة اىل عثورها‬
‫عل���ى مرياث خرايف متث���ل جمموعة من‬
‫الكتب ا�ض���اءت �سنوات طفولتها ‪ ،‬كنز‬
‫ال�شباب الذي يحوي‪� ،‬شك�سبري ‪ ،‬و�شو‬
‫‪ ،‬ووايل���در ‪ ،‬و�رسفانت�س ‪ ،‬والف ليلة‬
‫وليل���ة ‪ .‬تقول انها كان���ت مطمئنة يف‬
‫القب���و وهي تكمل ق���راءة جملدات الف‬
‫ليلة وليلة‪ ،‬واعم���ال �شك�سبري ‪ ،‬حيث‬
‫ال احد لديه الوق���ت ملراقبة االطفال ‪،‬‬
‫فتجد نف�سها يف جميع ال�شخ�صيات خ�صو�ص ًا‬
‫الدنيئ���ة منه���ا ‪ ،‬كونها �شخ�صي���ات ح�سب‬
‫ر�أيه���ا اكرث جاذبية م���ن االبطال الفا�ضلني !‬
‫ثم مت�ضي حتدث (باوال) بقولها‪( :‬كنت ار�سم‬
‫�شخو�ص الروايات على ورق املقوى ثم اق�ص‬
‫الر�سوم واثبتها على عيدان ‪ ،‬كانت تلك هي‬
‫أخوي) ‪ ،‬اما‬
‫بداياتي كم���ا اروي حكاياتي ل‬
‫ّ‬
‫عن احلب فتبوح البنتها ب�أنه اي ( احلب ي�صل‬
‫اىل ن�س���اء ا�رستنا يف هب���ة عا�صفة ‪ ،‬هذا ما‬
‫جرى لأمي مع العم (رامون) وما جرى لك مع‬
‫(ارن�ستو) ‪ ،‬وما جرى يل اي�ض ًا مع (ويللي) ‪،‬‬
‫وتذكر لـ(باوال) عن املرة االوىل التي عانت‬
‫فيها نوب���ة �صاعقة من احلب ‪ ،‬حينما كانت‬
‫يف احلادية ع�رشة م���ن عمرها مبدر�ستها يف‬
‫(بوليفي���ا) عندما ر�أت �صبي��� ًا طويال ونحيال‬
‫مثل مكن�س���ة‪ ،‬رقبته طويلة واذناه �ضخمتان‬
‫بارزت���ان ‪ ،‬احبته حبا جارف��� ًا ‪ ،‬لكنه كان‬
‫يعاملها بعدم مباالة ‪ ،‬وحني ن�شب �شجار يف‬
‫باحة املدر�سة تقول (ل�ست ادري كيف وجدت‬
‫نف�سي اعان���ق فتاي املحبوب واتدحرج على‬
‫الرتاب و�سط عا�صفة من ال�صفعات والركالت‬

‫قصيدة‬

‫مأزق الثقافة العراقية‬
‫شمخي جبر‬
‫يف الوق����ت الذي تبحث فيه الهويات‬
‫الفرعية ع����ن مواطن قوته����ا فنتفرعن‬
‫على الهوية الوطني����ة العراقية‪ ،‬نرى‬
‫ان هناك من ي�سعى لنخر وتهدمي اجلذر‬
‫االقوى له����ذه الثقافة(العروبة) متمثلة‬
‫باللغة والقر�آن والدين والرتاث الذي‬
‫ميتد ملئات ال�سنني والذي �شكل املادة‬
‫االق����وى يف الثقافة العراقية وروحها‪،‬‬
‫فمن يتحمل م�س�ؤولية الهروب والتقازم‬
‫هذه‪ ،‬ام����ام الفئوية يف الثقافة؟ وحني‬
‫�أق����ول العروب����ة اليعني تبن����ي موقف‬
‫ايديولوجي م�ض����اد للمد املرتكز على‬
‫االقلي����ة كم����ا ي�سميه����ا (القوجميون)‬
‫القافزون على الواقع بطوباوية منفرة‬
‫وم�ستف����زة‪ ،‬ما �أري����د ان �أذهب اليه هو‬
‫موقف ح�ضاري ثقايف‪.‬‬
‫اذ نرى البع�ض مم����ن يدعي الثقافة‬
‫يه����رول �سعي����ا لله����روب م����ن هويته‬
‫العربية وك�أنه����ا داء ع�ضال او مر�ض‬
‫مع����د مل����ن اع��ت�رف ب����ه او احت�ضنه‬
‫وتبن����اه‪ .‬فماذا يتبقى لن����ا من ثقافتنا‬
‫حني تتخلى ع����ن عروبتها؟‪ .‬الهروبات‬
‫كثرية هذه التي نراه����ا االن وقبل االن‬
‫متار�سها العروبة العراقية على نف�سها‬
‫وع����ن نف�سها‪ ،‬ك�أين بها جتلد نف�سها او‬
‫تنزع عنه����ا قمي�صا باليا مل يجلب لها‬
‫اال الأمرا�����ض اجللدية‪ .‬فك�أين بها حني‬
‫تنبذ النظ����ام ال�سيا�سي ال�سابق يتحتم‬
‫عليه����ا ان تنب����ذ عروبته����ا‪ ،‬او ح��ي�ن‬
‫تلعن����ه الب����د ان تلع����ن العروبة‪ ،‬فهل‬
‫كان �صدام عروبيا؟ واذا كان كذلك فهل‬
‫ميك����ن ان تتحول العروب����ة اىل حمالة‬
‫لأوزاره فنعلق عليه����ا كل جرائمه �ضد‬
‫االن�سانية فنه����رب بعيدا عنها؟ اذ نرى‬
‫ان �صدام ونظامه ال�سيا�سي قد دن�ساها‪،‬‬
‫وحتى يف مواقفن����ا ال�سلبية من النظام‬
‫ال�سيا�سي العربي الذي �أ�ساء للعروبة‬
‫كثقافة وهوية‪.‬‬
‫اال ميك����ن تطه��ي�ر العروب����ة من ما‬
‫حل����ق بها من دن�����س؟ مل ا�سم (قوجميا)‬
‫ح��ي�ن اعلن عروبتي ف�أعت����ز بها انتماء‬
‫وثقاف����ة‪ ،‬وغ��ي�ري يرف����ع عقريت����ه‬
‫باالفتخار واالعت����زاز بهويته وانتمائه‬
‫اىل حد ال�شوفينية‪،‬‬
‫ملاذا نحمل العروبة جرائم النظام‬
‫ال�ساب����ق والنظام ال�سيا�س����ي العربي؟‬

‫وحني اقول العروب����ة‪ ،‬اق�صد االنتماء‬
‫الثقايف ولي�س االيديولوجي‪.‬‬
‫ه����ل عب�أنا اعداءنا به����ذا االجتاه ام‬
‫ان�سقن����ا خل����ف تهريف����ات وتخريفات‬
‫نظامن����ا ال�سيا�سي وبع�����ض اطروحاته‬
‫االنعزالية؟‬
‫هل ميك����ن الف����كاك او ال��ب�راءة من‬
‫انتمائن����ا الثقايف العرب����ي؟‪ .‬قد يرى‬
‫البع�ض ممن وقع حت����ت ت�أثري خطاب‬
‫�سيا�سي معروف وم�شخ�ص‪ ،‬ان ما �أقوله‬
‫ه����و خروج على اجماع موهوم او مغرر‬
‫به متو�ضع داخل �صورة منطية م�ضادة‬
‫للعروبة انتجتها العد�سات احلوالء‪،‬‬
‫فهل اته����م احدا حني اقول هذا؟ قد اتهم‬
‫نف�سي فقط ف�أنا الاريد ان ا�سوق خرافا‬
‫اىل(�سلخان����ة) اجلزاري����ن‪ ،‬وال �أريد �أن‬
‫�أحت����ول اىل مف� ٍ‬
‫���ت يعيد انت����اج فتاوى‬
‫جماني����ة‪ ،‬كتل����ك الت����ي كان ي�صدرها‬
‫�سدنة الفك����ر القومي الذين قفزوا فوق‬
‫خ�صو�صياتنا الوطني����ة وان�سونا حتى‬
‫�أوطاننا‪.‬‬
‫هل ا�ستطي����ع ان اتخلى عن عروبتي؟‬
‫عن قر�آين‪ ،‬عن حممد‪ ،‬علي‪ ،‬عمر‪ ..‬عن‬
‫نهج البالغة او ر�سائل اخوان ال�صفا‪.‬‬
‫قد تكون هذه �شق�شقة‪ ،‬لكنها الترقى‬
‫اىل م�ستوى �صاحب اخلطبة ال�شق�شقية‬
‫وم�ضامينها‪ ،‬ولكنها تتحمل م�س�ؤولية‬
‫م�ضام��ي�ن خط����اب ثق����ايف يداف����ع عن‬
‫هويت����ه وايقوناته ورم����وزه‪ ،‬خطاب‬
‫مغادر للعاطفة وا�شجانها وانثياالتها‬
‫وان�شائها ي�سع����ى اىل تنكب العقالنية‬
‫والواقعي����ة ويح�س����ب امل�صال����ح‬
‫واملناف����ع‪ ،‬وي�سعى اىل ح�ساب عقالين‬
‫ومقارنة واقعية بني االنتماء وااللتزام‬
‫به وبني مغادرته والتخلي عنه‪ ،‬بعيدا‬
‫عن التباهي الفارغ او التع�صب القومي‬
‫الذي قد ي�صل عند البع�ض حدودا ق�صوى‬
‫م����ن ال�شوفينية‪ ،‬اذ كيف لثقافة مفل�سة‬
‫من هويته����ا او نازعة ثوبها ان تزدهي‬
‫بالتنوع الثقايف العراقي وحتوله اىل‬
‫م�صدر ق����وة ولي�س ثقوب����ا يف الف�ضاء‬
‫الثقايف العراقي‪.‬‬
‫فهل م����ن منافع ثقافي����ة يف جمافاة‬
‫العروبة واعطائها( القف����ا)؟ واكرر ان‬
‫العروبة لي�ست م�ضام��ي�ن او متبنيات‬
‫او انتماء ايديولوجي����ا‪ ،‬بل هي دعوة‬
‫للم�ضام��ي�ن الثقافي����ة للهوي����ة ولي�س‬
‫�سوى ذلك مبتغى او مرجتى وهدف‪.‬‬

‫يف ِ‬
‫ج�سد احلقيقة‬
‫كفك‬
‫ُ‬
‫قال‪،‬‬
‫يف الروح مكانان‬
‫ي�صوبان اليك‪..‬‬
‫ِ‬
‫بخط ِ‬
‫ِ‬
‫أ�شياء‬
‫يدك جهة ال‬
‫املكتوب‬
‫ُ‬
‫و�إن فلتت منها الر�ؤى‬
‫خ�ضيها مباء هنيٍ‬
‫�أو �إخلعي �‬
‫أ�صابع ِك يف النارِ‬
‫َ‬
‫ال�ضوء‪..‬‬
‫لتوق َد‬
‫َ‬
‫ِ‬
‫الدفء لربد الوقت‪،‬‬
‫و‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫ٍ‬
‫ٍ‬
‫ناع�س‬
‫فرا�ش‬
‫هدهدة طفل يف‬
‫املنام‪.‬‬
‫يناغي �أطراف‬
‫ْ‬

‫بغداد – نهى فاضل‬
‫نظم���ت دار الثقافة والن��ش�ر الكردية‪،‬‬
‫�ضم���ن ن�شاطه���ا الثقايف‪ ،‬ن���دوة حوارية‬
‫�ضيفت فيها الدكت���ور بال�سم حممد ج�سام‬
‫للحديث عن معامل الفن الت�شكيلي العراقي‪،‬‬
‫ح�رضه���ا جمع من املثقف�ي�ن والفنانني‪،‬‬

‫*�إ�صدار الهيئة امل�رصية العامة للكتاب‬
‫عام ‪2008‬ـ ترجمة �صالح علماين‬

‫كفك جسد الحقيقة‬
‫في ِ‬

‫صابرين كاظم‬

‫متابعة‬

‫‪ ،‬و�ش���د ال�شع���ر ‪ ،‬كان اكرب من���ي بكثري ‪،‬‬
‫�صارعته بق���وة ‪ ،‬لكنه مل يرتكن���ي اال وانا‬
‫مغطاة بالكدمات والر�ضو�ض ‪ ،‬والدم ي�سيل‬
‫من انف���ي ‪ ،‬لكنني يف حلظ���ة غ�ضب وجدت‬
‫احدى اذنيه يف متناول ا�سناين ‪ ،‬وا�ستطعت‬
‫ان اع�ضه ع�ضة عاطفية ‪ ،‬حلقت يف ال�سحاب‬
‫لأ�سابي���ع ‪ ،‬كان ذل���ك ه���و اللق���اء االكرث‬
‫�شهوانية يف حياتي الطويلة ) كانت ايزابيل‬
‫الليندي على مدى ايام وا�سابيع وا�شهر تروي‬
‫لـ(ب���اوال) �سريا من املا�ضي تالحق احداث ًا ‪،‬‬
‫وت�سمعنا ا�ص���وات �شخ�صياتها ‪ ،‬وتر�سم لنا‬
‫بدقة ت�صويرية مده�شة ‪ ،‬ايزابيل يف كتابها‬
‫ت�ستدع���ي ا�شياءه���ا وترمي ب���ورق التوت‬
‫وال تخف���ي �شيئ ًا وهي تتح���دث عن كل �شيء‬
‫بجر�أة نادرة عن احلياة التي عا�شتها ‪ ،‬ويف‬
‫النهاية ت�رصخ عند رحي���ل ابنتها (وداع ًا يا‬
‫ال بباوال الروح) ‪...‬‬
‫باوال املر�أة \ اه ً‬
‫*( باوال) رواية ايزابيل الليندي‬

‫يق����ال �إن الفرق بني الإبداع والعبقري����ة ب�سيط جداً‪ ،‬وهو‬
‫�صناع حياة بامتياز‪ ،‬متكنوا‬
‫ما اتفق معه بالكامل‪ ،‬االثنان ُ‬
‫بو�ساطة فكر م�شحون باالكت�شاف‪ ،‬ان ينريوا لنا طرقا جديدة‬
‫للم�ضي نحو عامل مل نكن نعيه حتى‪ ،‬نرى بع�ض ًا من م�شاهده‬
‫لكننا غري قادرين على تطويعه من �أجل ُرقي جمتمعاتنا‪.‬‬
‫املبدع‪ ،‬هو ذلك الكائن القادر على ر�ؤية الهدف وا�صابته‬
‫مبحاولة واح����دة‪ ،‬يف حني يكون العبقري‪ ،‬من ي�صيب هدف ًا‬
‫ال نراه‪ ،‬ولوال االثنان لكنا الآن نعي�ش م�شهد ًا واحد ًا مكروراً‪،‬‬
‫مرعبا ل�سكونه‪ ،‬هكذا كانا هما �صاحبي الف�ضل ب�إ�ضافة ح�س‬
‫ان�ساين لوجودنا الغارق بعبثيته‪.‬‬
‫�أ�سوق مقدمتي للبحث عن �أ�سئلة �شتى يف ثقافتنا العراقية‬
‫منذ ت�شكيل الدولة العراقية �أوائل القرن املا�ضي حتى اليوم‪،‬‬
‫فه����ي وان كانت قد �شه����دت ت�صاعد ًا ملحوظ���� ًا يف اربعينيات‬
‫وخم�سيني����ات و�سبعيني����ات الق����رن املن���ص�رم‪� ،‬رسعان ما‬
‫تراجع����ت بعد هيمنة البعث البائد عليه����ا‪ ،‬بعد ان حولتها‬
‫�إىل لون واح����د مب�ساعدة ثل����ة من (املثقف��ي�ن) الذين كانوا‬
‫خدم���� ًا ل�سلطان جائر‪ ،‬ازاحوا امل�شتغل��ي�ن بالفكر والثقافة‬
‫احلقيقي��ي�ن ع����ن مقاعدهم وتربع����وا عليه����ا‪ ،‬مل يكن الثمن‬
‫بالن�سبة له����م �سوى القبول ب�أن تك����ون �ضمائرهم معرو�ضة‬
‫للبيع بثمن بخ�س‪ ،‬متكئني على ادماننا الن�سيان‪ ،‬غري �آبهني‬
‫ملا �سيكتبه الت�أريخ عل����ى �صفحات تاريخهم ال�شخ�صي و�إىل‬
‫الأبد‪ ،‬هم راهنوا على ابداعه����م يف ا�ستثمار �ضعف ذاكرتنا‪،‬‬
‫ونح����ن نحاول جاهدين مللم����ة ما تبقى م����ن عبقرية فينا‪،‬‬
‫لر�ؤية م����ا ال ي�ستطيعون ر�ؤيته‪ ،‬عراق خ����ال منهم‪ ،‬ليكون‬
‫�آمن ًا للجميع على ال�سواء‪.‬‬
‫تعلمن����ا م����ن دول متح�رضة متكن����ت من جت����اوز ازماتها‬
‫االجتماعي����ة والثقافي����ة بامل�ساحم����ة‪ ،‬نع����م امل�ساحمة ال‬
‫الن�سيان‪ ،‬املاني����ا واليابان منوذج����ان ا�ستطاعا النهو�ض‬
‫بالرغم مما ورثاه من دمار هائل و�ضحايا بع�رشات املاليني‪،‬‬
‫وب�سن����وات قليلة ر�أينا �أمتني جديدتني ال متتان ب�صلة لنازية‬
‫هتل����ر �أو الوهي����ة االمرباط����ور‪ ،‬لكن هذا مل يح����دث �إال بعد‬
‫مكا�شفة م����ع النف�س‪ ،‬التيقن من ا�ستله����ام الدر�س املا�ضي‪،‬‬
‫االعت����ذار من ال�ضحاي����ا ورد االعتبار له����م‪ ،‬لتوا�شج عالئق‬
‫املجتمع الواحد‪ ،‬وامل�ضي قدم ًا نحو م�ستقبل ر�سموا �صورته‬
‫وجنحوا يف الو�صول اليها‪.‬يف العراق‪ ،‬نحن مطالبون اليوم‬
‫ب�أن ن�سامح جالدينا وبالأخ�ص املثقفني منهم‪ ،‬اولئك الذين‬
‫�صموا �آذاننا بق�صائد املدي����ح وديباجات انت�صارات (قائدهم‬
‫ال���ض�رورة) لكن م����ن يطالبنا بالت�سام����ح‪ ،‬مل يطالب ه�ؤالء‬
‫املرتزقة باالعتذار من �أمة عراقية نزفت لعقود �أربعة‪ ،‬دماء‬
‫خرية �شبابها‪ ،‬واختلط����ت فيها ماليني براميل النفط الأ�سود‬
‫بدماء ال�ضحايا عبثاً‪ ،‬مل����اذا علينا �أن ن�سامح دائم ًا دون ان‬
‫يعطين����ا القتلة مربر ًا ولو واحد ًا بانهم نادمون على ما قالوا‬
‫وكتبوا وفعلوا؟ ملاذا؟‪.‬‬
‫بالن�سبة يل ل�ست معو ً‬
‫ال على اعتذاراتهم التي �ست�شبه حتم ًا‬
‫اقنعته����م اجلديدة الت����ي ارتدوها مبا ينا�س����ب حفلة العراق‬
‫اجلديد‪ ،‬فـ (الزيتوين) لبا�سهم املحبب‪ ،‬مت ا�ستبداله ببدالت‬
‫جدي����دة بربطة عنق و�أحيان ًا بدونها‪ ،‬كل يرتدي زي �سلطانه‬
‫���ان ان�ساق بدراية او بغفل����ة منه‪ ،‬لن�سيان ما‬
‫اجلديد‪� ،‬سلط� ٌ‬
‫فعل����وه‪ ،‬متنا�سي���� ًا ان ابداعهم يف التل����ون �سيحيده عن درب‬
‫طامل����ا دافع عن����ه‪� ،‬أن يكون مع احلق لن���ص�رة املظلومني‪،‬‬
‫حتى متادوا فباتوا يوهمون ال�سالطني اجلدد بخطر ا�صحاب‬
‫الفك����ر (ال�ضحاي����ا القدامى للبع����ث) ب�أنهم �أع����داء جتربتنا‬
‫اجلدي����دة‪ ،‬فنجح����وا مبا خططوا ل����ه‪ ،‬لكنهم تنا�س����وا ب�أن‬
‫عبقري����ة (ال�ضحايا القدامى) �ست�سبقهم خط����وة دائماً‪ ،‬لأنهم‬
‫يرون هدف���� ًا غري مرئي‪ ،‬و�سيزيلون ورق التوت عن عوراتهم‬
‫تلك امل�ستباحة يف زمن وىل‪.‬‬
‫قد ن�سامح‪ ،‬لكننا كما التاريخ ال نن�سى‪.‬‬

‫ِ‬
‫يف ِ‬
‫احلقيقة‪،‬‬
‫ج�سد‬
‫كفك‬
‫ُ‬
‫و العا�صف ‪ -‬يف حلظة انثى‬
‫تو�شجت با�صفرار الزهرِ ‪-‬‬
‫ينحت يف زيت ت�صربها‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫رائحة ٍ‬
‫رحيم‬
‫زمن‬
‫رش‬
‫ٍ‬
‫ين� ُ‬
‫ال�شاعر املنفي‬
‫� َّإن‬
‫َ‬
‫ابحر يف ماء الغياب‬
‫َ‬
‫ِ‬
‫و كتب قبلها‪ :‬يف ِ‬
‫احلقيقة‬
‫كفك ج�سد‬
‫ر�سم مالمح جملته على نهر مائل‬
‫و�سلم كف الو�صول لأعمينيِ‬
‫ذاهبني لباب من �ضوء‪...‬‬
‫خط���ه راهب بينما كان يكن�س الرتاب عن‬
‫القبور‪،‬‬

‫ير‪،‬‬
‫غري �أنه مل َ‬
‫�أعمينيِ ظال‬
‫ِ‬
‫رجع �صوتيهما‬
‫يجربان‬
‫َ‬
‫�صدع �أكفهما‪ ..‬بالرتاب‪،‬‬
‫َ‬
‫ِ‬
‫املكان‪...‬‬
‫يجران عربة‬
‫و ماذا بعد؟ ‪ ..‬قاال‬
‫ي�س�أالن عن الزمان‪.‬‬
‫جراه وراءهما‪ ،‬فانقلبا يف اخلفاء‬
‫و‬
‫ُ‬
‫يحمالن كاهلني من الأ�سئلة اللطيفةْ‬
‫وهبط عليهما بغتة اجلواب‬
‫ان ابلي�س من الرتاب‬
‫َّ‬
‫ِ‬
‫املكان‬
‫خط بابا من ال�ضوء يف وح�شة‬
‫و كن�س غبار �صوتيهما‪.‬‬

‫د‪ .‬بالسم محمد في الثقافة الكردية‬
‫وقدم لها الكاتب ح�سب الله يحيى‪ ،‬م�شري ًا‬
‫يف بداية حديثه ب�أن ال�ضيف �أحد الفنانني‬
‫الفاعلني يف امل�شهد العراقي‪ ،‬بعد ان عمل‬
‫وم���ا زال يف دار ثقافة الطفل‪ ،‬يف جملتـي‬
‫(جملت���ي) و(املزمار)‪ .‬م�ضيف ًا ان‪ " :‬الفنان‬
‫بال�س���م ا�ستطاع من خالل عمل���ه �إن يطور‬
‫�أدواته با�ستم���رار‪،‬ال ان يركن �إىل جتربة‬
‫حي���ة وي�ستقرعنده���ا"‬
‫وا�صف��� ًا �إي���اه بالقامة‬
‫الت���ي نفخر به���ا‪ ،‬وان‬
‫االحتفاء ب���ه اليوم دليل‬
‫عل���ى اعت���زاز الثقاف���ة‬
‫الكردي���ة التي د�أبت على‬
‫تقدمي �أع�ل�ام الثقافة يف‬
‫العراق‪.‬حت���دث بعده���ا‬
‫املحتف���ى ب���ه‪ ،‬مو�ضح ًا‬
‫ب�أنه �سيحول اجلل�سة �إىل‬
‫جل�سة حواري���ة ولي�ست‬
‫منهجي���ة‪ ،‬م�ش�ي�ر ًا �إىل‬
‫بع�ض النا�س عندما ينظر‬
‫�إىل اللوح���ة الت�شكيلية‬
‫ي�س�أل ع���ن معناها‪ ،‬مرة‬
‫ً‬
‫ومرة يراها‬
‫ًيراها �ألوان ًا‬
‫مبيـن ًا‬
‫جمردات‪،‬‬
‫جمموعة‬
‫ّ‬
‫جانب من اجلل�سة ان كلمة (ت�شكيل) اقرتنت‬

‫الدكت���ور (بال�سم) مراحل حتول الر�سامني‬
‫العراقيني �إىل مدار�س واجتاهات يف الفن‬
‫الت�شكيلي بعد ان مار�سوا الفن التجريدي‪.‬‬
‫يذك���ر ان الدكتور بال�سم ول���د يف الكوفة‬
‫العام ‪ ،1955‬حا�ص���ل على �شهادة دبلوم‬
‫من معه���د الفنون اجلملي���ة يف اجلرافيك‬
‫واخل���ط العرب���ي بغ���داد ‪ ،1975‬و�أي�ض ًا‬
‫�شه���ادة البكالوريو�س من كلي���ة الفنون‬
‫اجلميلة جرافيك بغداد ‪،1979‬وعلى درجة‬
‫املاج�ست�ي�ر يف النقد الفن���ي عن ر�سالته‬
‫"مفهوم الفراغ يف الفن الت�صوير الإ�سالمي‬
‫" ‪ ،1988‬ونال �شهادة الدكتواره يف فل�سفة‬
‫الف���ن عن اطروحة " التحلي���ل ال�سيميائي‬
‫لفن الر�سم"‪.‬‬

‫بال�شكل (القبيح واجلميل)‪�.‬أو�ضح بعدها‪،‬‬
‫ان العراق كان يفتقد يف ع�رشينيات القرن‬
‫املا�ضي للفن‪ ،‬ولكن يف الثالثينيات و�صل‬
‫بع����ض الفنان�ي�ن العراقي�ي�ن �إىل �أوروبا‬
‫لدرا�سة الفن هناك‪ ،‬وتعلموا ال�صنعة‪ ،‬وما‬
‫ان عادوا حتى بد�ؤوا بر�سم البيئة العراقية‬
‫واملناظر الطبيعية والأزقة وعمال البناء‬
‫لكنهم �أدركوا ب����أن النا�س م�شبعة من هذه‬
‫املناظ���ر‪ .‬م�ضيف ًا ان‪ :‬املجتم���ع العراقي‬
‫ومن���ذ الثالثيني���ات وبعده���ا مل يك���ن‬
‫للمجتمع ذائقة تلق���ي ‪،‬فاخذ الر�سامون‬
‫بالبح���ث ع���ن مو�ضوعاته���م يف الق�ص�ص‬
‫ومنها (�ألف ليلة وليلة ) وقد كانت �صورة‬
‫(بنت املعيدي) وهي ل�شخ�ص انكليزي �أول‬
‫ر�سم المر�أة يف املجتمع العراقي الذي ر�أى‬
‫ان غرابته���ا كانت‬
‫حمف���ز ًا للمجتم���ع‬
‫لت�صب���ح بعده���ا‬
‫هذه الر�سمة يف كل‬
‫بيت‪ ،‬ليتطور الفن‬
‫ويتجه نح���و ر�سم‬
‫كربالء ومتبنياتنا الثقافية‪ :‬عالء حميد‬
‫اال�ساطري ورباعيات‬
‫اخلي���ام وغريه���ا‬
‫في ليلة عاشوراء‪ :‬وهاب شريف‬
‫م���ن املوروث���ات‬
‫ال�شعبية‪.‬ثم تناول‬

‫ثقافة الغد‬

‫‪12‬‬

‫آراء‬
‫‪..................................................................................................................................‬‬
‫االربعاء‬

‫‪ 11‬كانون الثاني ‪ 2012‬العدد ‪2435‬‬

‫‪Wed.11 Jan. 2012 issue No. 2435‬‬

‫‪13‬‬
‫آراء‬
‫‪..................................................................................................................................‬‬
‫االربعاء‬

‫كاريكاتير‬

‫في الهواء‬

‫محمد الكاظم‬

‫خضير الحميري‬

‫االنسحاب األميركي ورهانات الدولة العراقية‬
‫علي حسن الفواز‬

‫يبدو ان الواقع ال�سيا�سي العراقي �سيكون مفتوحا على احتماالت وا�سعة‪،‬‬
‫متع���ددة‪ ،‬ومثرية للجدل واالختالف‪ ،‬ورمبا باعثة على ا�صطناع خطوط‬
‫وخنادق افرتا�ضية ل�رصاعات باردة‪ ،‬لكنها �ساخنة وحادة يف متظهراتها‬
‫ويف تداول خطابها اال�ستعم���ايل ملفاهيم ا�شكالية كالهــوية واملواطنة‬
‫والطائف���ة والدول���ة واحلاكمية‪ .‬ه���ذه االحتماالت تع�ب�ر يف جوهرها‬

‫عن تعقيدات ه���ذا الواقع ومرجعيات ازمات���ه التاريخية‪ ،‬وعن طبيعة‬
‫الق���وى ال�سيا�سي���ة واغرتابها ال�سيا�سي والفل�سفي ع���ن واقع ظل لعقود‬
‫طويلة حمكوم���ا بنوع من املركزية االبوي���ة والتوتاليتارية‪ ،‬واحيانا‬
‫املركزية ال�صيانية التي الت�ؤمن ب���اي �شكل من ا�شكال التغيري والتعدد‬
‫واالختالف‪.‬‬

‫كان تكوي����ن ال�رشطة العراقية بقي����ادة العقيد الركن‬
‫ن����وري ال�سعيد ع����ام ‪ 1921‬خطوة �ضمن خط����وات �إقامة‬
‫الدولة العراقية و م�ستلزماتها‪ ،‬بعد ف�شل �سيا�سة احلكم‬
‫املبا�رش التي ارادتها مدر�سة الهن����د لإدارة العراق على‬
‫اثر ثورة الع�رشين‪.‬‬
‫وكان الفارق الكبري هو ما ذكره العقيد ال�سري العقيد‬
‫�أي‪ .‬تي‪ .‬ويل�سون‪ ،‬يف مذكراته عن بناء ال�رشطة العراقية‬
‫التي �ساه����م يف ت�أ�سي�سها بقوله �أنها كانت" �أف�ضل منطق ًا‬
‫واحرتام���� ًا من �ضباط ال�رشط����ة العثمانيني الذين كانوا‬
‫ي�رضبون النا�س وي�ضطهدونهم ‪".‬‬
‫هك����ذا كانت البداية بعد الإحت��ل�ال الربيطاين و �إقامة‬
‫الدول����ة العراقية يف ا�ستله����ام �أن ال�رشط����ة يف البلدان‬
‫الدميقراطي����ة �سلط����ة تنفيذية داعم����ة للحكم املدين يف‬
‫�ضمان �أمن املواطنني و �سالمة ممتلكاتهم‪ ،‬وهي مرتبطة‬
‫بال�سلطات املدنية املحلية‪ ،‬وعالقتها بوزارة الداخلية‬
‫تن�سيقية‪ ،‬و تدعمها الوزارة وبقية امل�ؤ�س�سات الإحتادية‬
‫يف فر�ض النظ����ام والقانون‪ ،‬ولن تكون طرف ًا يف خو�ض‬
‫ال���ص�راع ال�سيا�س����ي‪� ،‬س����واء يف دعم "احل����زب احلاكم"‬
‫�أو فر�����ض "احل����زب القائ����د"‪ ،‬كونها تعم����ل على خدمة‬
‫املواط����ن و�سالمة املجتم����ع و �أفراده من خ��ل�ال مراقبة‬
‫تطبيق القوانني املرعية والتعليم����ات التطبيقية لها‪،‬‬
‫مع الوعي الكامل بح����دود �صالحيات ال�رشطة يف كونها‬
‫تنفيذية ولي�ست مالكة لأية �سلطات تكون فيها بدي ًال عن‬
‫ممثل����ي ال�شعب الربملان يف الت�رشي����ع‪ ،‬بكل ما يقت�ضيه‬
‫الت�رشيع من �آلية د�ستورية‪.‬‬
‫من هذا املنطلق ف�����أن الإعتذار الذي توجهت به وزارة‬
‫الداخلي����ة �إىل ال�شع����ب العراقي مبنا�سبة ي����وم ت�أ�سي�س‬
‫ال�رشطة العراقية‪ ،‬ع����ن الإنتهاكات التي �أرتكبت يف ظل‬
‫النظام ال�شمويل‪ ،‬وبقية الأنظمة ال�سابقة‪ ،‬خطوة �إيجابية‬
‫لها مغزى كبري‪ ،‬لكن هذا املغزى لن يكون له م�ضمونه‬
‫التاريخ����ي الذي ي�صح البناء عليه‪ ،‬ما مل تر�سخ مفاهيم‬
‫"حقوق الإن�سان" و"قيم املواطنة"‪ ،‬مبعنى ينبغي تعميق‬
‫وعي ال�رشطي ب����دء ًا من �أدنى الرتب حتى اعالها يف �أنه"‬
‫خادم" للمواطن والبدلة وال�س��ل�اح وال�صالحيات لي�ست‬
‫ليت�س َّيد على املواطن‪� ،‬إمنا ليتمكن من خدمته يف حماية‬
‫�أمنه وممتلكاته كذلك حقوق����ه‪ ،‬و �أن هذه احلماية و كل‬
‫ال�صالحيات لتنفيذها لن جتعله"م�ست�أ�سد ًا" على املواطن‬
‫الأعزل‪ ،‬بل العك�س هو ال�صحيح‪� ،‬أي �أن املواطن امل�سامل‬
‫املح��ت�رم للقانون هو الأكرث �سيادة على �أجهزة الدولة‪،‬‬
‫خ�صو�ص ًا م�س�ؤويل الأمن‪ ،‬كون����ه ي�سهل مهام عملهم‪ ،‬بل‬
‫ي�ضمن �سالمتهم يف احيان كثرية!‪..‬‬
‫فه����ل نر�سي اعتذار وزارة الداخلي����ة على قاعدة مادية‬
‫تع����زز البناء امل�ؤ�س�سي للدميقراطي����ة‪� ،‬أم ي�ضيع مغزى‬
‫الإعتذار كما �ضاع معنى"ال�رشطة يف خدمة ال�شعب" حقب ًا‬
‫طويلة‪ ،‬بحكم حتويل ال�رشطة �أداة لفر�ض �سلطة احلاكم‬
‫ولي�س جه����از ًا لل�سهر على �سالم����ة املواطنني بعيد ًا عن‬
‫الوالءات ال�سيا�سية؟!‪.‬‬

‫نهاية العالم‬
‫عادل حمود‬

‫مرحل���ة مابع���د االن�سح���اب االمريك���ي من‬
‫الع���راق متثل اكرث الوج���وه تعبريا عن ازمة‬
‫هذا الواقع وعن تعقيدات يومياته ال�سيا�سية‬
‫ب���كل �رصاعاته���ا ومفارقاته���ا‪ ،‬اذ ت�ضع هذه‬
‫املرحلة الق���وى ال�سيا�سي���ة العراقية رهان‬
‫الدولة‪ ،‬وره���ان االنتاج العقالين واحلقوقي‬
‫وامل�ؤ�س�سات���ي لهوي���ة هذه الدول���ة يف اطار‬
‫�سيادته���ا‪ ،‬ومعطيات ا�ستقالله���ا‪ ،‬ف�ضال عن‬
‫التعاطي مع ا�ستحقاقاتها اجلديدة يف مواجهة‬
‫تعزي���ز التو�صيف الد�ستوري للدولة والف�صل‬
‫ماب�ي�ن �سلطاته���ا الق�ضائي���ة والت�رشيعي���ة‬
‫والتنفيذي���ة‪ ،‬وا�شاع���ة روح املواطن���ة بني‬
‫املكون���ات املجتمعية‪ ،‬ومب���ا ي�ضمن ا�شكال‬
‫ا�شباعي���ة وحقيقية للكفاي���ة الوطنية ب�شكل‬
‫اجلدة والواقعية‪.‬‬
‫تت�ضح فيه ا�س�س‬
‫ّ‬
‫ان �س�ي�رورة م�ؤ�س�س���ة الدول���ة يف ه���ذه‬
‫املرحلة جتد م�رشوعه���ا ازاء رهان حقيقي‪،‬‬
‫ره���ان امل�ستقبل ورهان احلف���اظ على ال�شكل‬
‫التعددي والدميقراط���ي للدولة‪ ،‬خا�صة وان‬
‫الغط���اء االمريكي الذي كان ميث���ل نوعا من‬
‫القن���اع للعديد من الق���وى ال�سيا�سية مل يعد‬
‫موج���ودا باملعنى امل�ؤ�س�سات���ي‪ ،‬اذ ان الذي‬
‫كان يختبىء خلف مهيمنات الوجود االمريكي‬
‫وح�سابات الوجود الدائم له قد فقد فر�صته يف‬
‫تعطيل م�رشوع الدولة‪ ،‬والتماهي مع �سيا�سات‬
‫وم�صالح لها عالقات بتنفيذ اجندات معينة يف‬
‫املنطقة‪ ،‬والتي تبدو ملتب�سة من خالل مواقف‬
‫حمددة‪ ،‬لكنها يف اجلوه���ر م�سكونة بنزعات‬
‫طائفي���ة حينا‪ ،‬او بنزعات م�سكونة حينا اخر‬
‫بدوافع من يربر التدخل اخلفي والظاهر لتلك‬
‫االجندات العربية واالقليمية التي لها م�صالح‬
‫ومواقف �ضدية من العراق اجلديد‪..‬‬
‫االن�سح���اب االمريك���ي م���ن الع���راق بهذه‬

‫االفرتا�ضي���ة الي���ران ازاء دول املنطق���ة‪،‬‬
‫والطبيع���ة الع�سكري���ة للربنام���ج الن���ووي‬
‫االيراين‪ ،‬ف�ضال ع���ن افرتا�ض(ه�شا�شة الو�ضع‬
‫االمن���ي يف الع���راق) وعدم جاهزي���ة القوات‬
‫االمني���ة العراقية ملواجه���ة تداعيات مرحلة‬
‫مابعد االن�سح���اب االمريكي بكل ا�ستحقاقاتها‬
‫االمني���ة وال�سيا�سي���ة واللوج�ستي���ة‪ ..‬لكن‬
‫القراءة االمريكي���ة ‪-‬على مايبدو‪ -‬تختلف عن‬
‫القراءة االقليمي���ة‪ ،‬وان ح�ساباتها ال�سيا�سية‬
‫وحتى الع�سكرية قائمة على معطيات اخرى‪،‬‬
‫وعلى ق���راءات ميداني���ة وخمابراتية جتد يف‬
‫القوات العراقية اجلاهزية الواقعية المكانية‬
‫�ضب���ط امل�سار االمن���ي‪ ،‬ومعاجل���ة امللفات‬
‫ال�سيا�سي���ة واالقت�صادية بن���وع من املهنية‪،‬‬
‫ونوع من الدافعي���ة الباعثة على دفع الفرقاء‬
‫العراقي�ي�ن اىل حتم���ل امل�س�ؤولية الوطنية‪،‬‬
‫واال�ستع���داد ملواجهة تداعياته���ا‪ ،‬واالتفاق‬
‫عل���ى طبائع ال�سيا�سات الت���ي يجب ان ير�سم‬
‫خارط���ة طريقه���ا العراقي���ون بانف�سه���م يف‬
‫جماالت االلتزام بالد�ستور الوطني‪ ،‬وحماية‬
‫االم���ن الوطن���ي وجم���االت التنمي���ة واحلكم‬
‫ومواجهة االرهاب والتطرف‪ ،‬وطبيعة التجاذ‬
‫ال�سيا�س���ي الذي يحدث هن���ا او هناك‪ ،‬مقابل‬
‫ت�أم�ي�ن �شكل من العالق���ات ال�سرتاتيجية بني‬
‫العراق والواليات املتحدة يف جماالت متعددة‬
‫ووا�سعة‪..‬‬

‫االزمة السياسية‪..‬حقيقة المواجهة‪..‬‬

‫الميك���ن التغاف���ل عن طبيع���ة العالقة بني‬
‫ماح���دث يف ال�شارع ال�سيا�سي العراقي م�ؤخرا‬
‫من ازمة خطرية لها تداعياتها وعقدها‪ ،‬وبني‬
‫توقيت االن�سحاب الكل���ي للقوات االمريكية‪،‬‬
‫واالمتناع عن تدخلها يف تفا�صيل ما حدث من‬

‫ال يمك��ن التغاف��ل ع��ن طبيع��ة العالقة بين م��ا حدث في‬
‫الش��ارع الســــــياس��ي العراقي مؤخرا من ازمة خطيرة لها‬
‫تداعياتها وعقدها‪ ،‬وبين توقيت االنسحاب الكلي للقوات‬
‫االميركية‬

‫الطريقة املثرية كان غ�ي�ر وارد يف ح�سابات‬
‫ذل���ك البع�ض ومن �ضمنهم بع�ض �سيا�سيي دول‬
‫املنطق���ة‪ ،‬رغم ان ه���ذا االن�سحاب كان جزءا‬
‫م���ن االتفاقية االمنية الت���ي وقعتها احلكومة‬
‫العراقي���ة مع احلكومة االمريكي���ة‪ ،‬اذ ان هذا‬
‫البع�ض م���ن ال�سيا�سيني توه���م ان الع�سكرة‬
‫االمريكية يف الع���راق �ستجد تربي���را للبقاء‬
‫يف الع���راق بقوات كبرية حت���ت حجج �شتى‪،‬‬
‫منها الو�ضع االقليمي امل����أزوم‪ ،‬والتهديدات‬

‫جتاذبات وتقاطع���ات‪ ،‬والذي عبرّ حدث مهم‬
‫متثل يف ت�أجيل زيارة نائب الرئي�س االمريكي‬
‫بايدن للعراق رغم طلب البع�ض اال�رساع بهذه‬
‫الزي���ارة‪ ،‬مثلما عرب عنه���ا ال�سفري االمريكي‬
‫يف بغداد م���ن مواقف عبرّ ت ه���ي االخرى عن‬
‫�شكل م���ن ال�سلوك الدبلوما�س���ي ازاء خيارات‬
‫العراقيني يف معاجلة ازماتهم الداخلية‪..‬‬
‫ازمة الواق���ع ال�سيا�سي العراقي التي بدت‬
‫وك�أنها تفج���رات �سيا�سية ح���ادة برزت كلها‬
‫يف توقيت واحد‪ ،‬بدءا م���ن ازمة ماترافق مع‬

‫طلب جمل�س حمافظة �صالح الدين ب�رضورة ان‬
‫تكون املحافظة اقليما‪ ،‬وكذلك مطالب بع�ض‬
‫اع�ضاء جمل�سي حمافظتي االنبار ودياىل بذات‬
‫الطلب‪ ،‬وب���روز ا�شكال من الرف����ض ال�شعبي‬
‫لهذه الطلب���ات خا�ص���ة يف حمافظة دياىل‪،‬‬
‫ف�ضال ع���ن االزمة الوزارية احل���ادة مع نائب‬
‫رئي�س ال���وزراء‪ ،‬وطلب ال�سيد رئي�س الوزراء‬
‫القالته م���ن من�صبه‪ .‬ولكن تبقى االزمة االكرث‬
‫خط���ورة يف االتهامات الت���ي وجهت اىل نائب‬

‫�سيا�سي���ة له���ا عالقة بازمة الواق���ع العراقي‬
‫جتيي�ش ال�شارع �ضد هذا الطرف او ذاك‪..‬‬
‫متو�ض���ع ه���ذه االزم���ة يف �سياقه���ا االمني‬
‫وطبيعته املثرية للج���دل واالختالف‪ ،‬اليفقد‬
‫ه���ذه االزم���ة التو�صيف القان���وين الذي اخذ‬
‫نوعا من املرجعي���ة الد�ستورية التي انطلقت‬
‫ا�سا�سا م���ن ا�ستقاللية ال�سلطة الق�ضائية‪ ،‬وان‬
‫�أي ت�شكيك بهذه ال�سلطة يعني تعري�ض الو�ضع‬
‫القان���وين الد�ستوري للدول���ة والق�ضاء امام‬

‫التأكي��د عل��ى اس��تقاللية القضاء هو ره��ان الدول��ة العراقية‬
‫الجدي��دة‪ ،‬وره��ان وجوده��ا ومش��روعها المس��تقبلي وتأكيد‬
‫شرعيته في مرحلة مابعد االنسحاب االميركي‬
‫رئي����س اجلمهوري���ة بع���د اعرتاف ع���دد من‬
‫مرافقي���ه بالقيام باعم���ال ارهابية‪ ،‬وت�صدي‬
‫الق�ضاء له���ذه االزمة وا�ص���داره مذكرة قب�ض‬
‫بحق نائ���ب رئي����س اجلمهورية ال���ذي غادر‬
‫العا�صم���ة اىل اقليم كرد�ستان‪ ،‬متهما الق�ضاء‬
‫بالت�سيي�س وداعيا اىل نقل اجراءات املحكمة‬
‫اىل كرد�ستان او كركوك او خانقني‪..‬‬
‫ه���ذه االزمة تك�ش���ف عن ازمة من���ط احلكم‬
‫يف الدول���ة‪ ،‬فالدميقراطي���ة التوافقية التي‬
‫تدار بها العملي���ة ال�سيا�سية تتحمل مثل هذه‬
‫االزمات‪ ،‬وت�ضع العملية ال�سيا�سية وقراراتها‬
‫وم�س�ؤولياتها عند حافات خطرية دائما‪ ،‬الن‬
‫�صناعة ه���ذه احلافات جتعل القرار ال�سيا�سي‬
‫قلقا‪ ،‬وخا�ضع���ا لتوافقات وتن���ازالت كثريا‬
‫ما تفقد هذا الق���رار بع�ضا من اهميته و�رسعة‬
‫تنفي���ذه‪ ،‬وطبعا هذا االمر ينعك�س على القرار‬
‫االمني ب�شكل اكرث خطورة‪ ،‬ولعل ت�أخري عدم‬
‫توزير ال���وزارات االمنية حتى االن هو متظهر‬
‫لهذه االزمة ول�شكل هذه االدارة املعقدة‪..‬‬

‫القضاء ورهان الدولة‪..‬‬

‫مثل هذه االزمات ق���د ت�ضع الواقع العراقي‬
‫ام���ام ازم���ات و�رصاع���ات غ�ي�ر م�سيطر على‬
‫تداعياته���ا‪ ،‬مثلما ت�ضعه اي�ض���ا امام مناطق‬
‫مت�س‬
‫رخوة ق���د ت�سمح باخرتاق���ات حقوقية‬
‫ّ‬
‫امل�صال���ح اخلا�ص���ة والعامة م���ن قبل قوى‬
‫داخلية او خارجية‪ ،‬ف�ضال عن انهاك م�ؤ�س�سات‬
‫الدولة باعب���اء خطرية تنعك�س على براجمها‬
‫التنموية واال�ستثماري���ة واالجتماعية‪ ،‬وعلى‬
‫جهده���ا االمني الذي قد يظ���ل عالقا بنوع من‬
‫تعر�ض الواقع وحياة‬
‫�سيا�سات الطوارىء التي ّ‬
‫النا����س اىل الكثري من اال�رضار الكارثية‪ ،‬مبا‬
‫جراء عمليات االرهاب‬
‫فيها اال�رضار احلقوقية ّ‬
‫الت���ي تقوم بها قوى التكفري والقوى الراف�ضة‬
‫للعملية ال�سيا�سية والتي التخلو من حموالت‬

‫ال�شك واالرتياب‪ ،‬وبالتايل فان اجلميع �سيفقد‬
‫الغط���اء احلمائي االخري للحي���اة ال�سيا�سية‬
‫واحلقوقي���ة العراقية‪ .‬ومن هن���ا فان البحث‬
‫عن معاجل���ات لهذه االزمة‪-‬رغ���م تعقيدها‪-‬‬
‫ينبغي ان يك���ون خارج �أي حديث عن ت�سيي�س‬
‫الق�ضاء وامكانية اخ�ضاعه ملزاج ال�سيا�سيني‪،‬‬
‫وافقاده قوته االخالقية والقانونية‪ ،‬وهذا ما‬
‫يدعو اىل عدم الوقوع يف الهوة العميقة‪ ،‬هوة‬
‫البحث عن النقائ����ض‪ ،‬وال�سعي باملقابل اىل‬
‫قوننة االجراءات الق�ضائية و�ضمن ال�سياقات‬
‫العملياتية التي يجب ان تكفل للمتهم احلق يف‬
‫احلماية والدفاع‪ ،‬واحلق يف تتبع االجراءات‬
‫الالزمة‪ ،‬ويف تبيان احلقائق و�ضمان اجراءات‬
‫التعاطي معها ب�شكل نزيه‪.‬‬
‫ان الت�أكيد على ا�ستقاللية الق�ضاء هو رهان‬
‫الدولة اجلديدة‪ ،‬ورهان وجودها وم�رشوعها‬
‫امل�ستقبل���ي وت�أكي���د وجوده���ا و�رشعيته يف‬
‫مرحلة مابع���د االحتالل االمريك���ي‪ ،‬الن هذه‬
‫اال�ستقاللية هي جوهر املعنى القيمي‪ ،‬مثلما‬
‫ال�ضم���ان لتكامل عم���ل ال�سلط���ات‪ ،‬و�ضمان‬
‫حماي���ة العمل ال�سيا�س���ي واملهني‪ ،‬مثلما ان‬
‫اح�ت�رام االجراءات الق�ضائي���ة يعني االلتزام‬
‫بالقيمة االخالقية لهذا الق�ضاء ونزاهته‪ ،‬وان‬
‫�أي �ش���كل لتجاوز هذه املعطي���ات قد يعر�ض‬
‫مفاهيم القانون واجلرمية واحلق واحلرية اىل‬
‫التبا�سات من ال�صع���ب حتديدها وتف�سريها‪،‬‬
‫وبالت���ايل �ضياع الق���وة اجلامع���ة املانعة‬
‫الت���ي ميك���ن ان حتمي اجلميع م���ن اجلميع‪،‬‬
‫وحتمي املظلوم م���ن الظامل‪ ,‬وت�ضع احلقوق‬
‫الو�ضعية والتو�صيفي���ة للمواطنية‪ ،‬وملعنى‬
‫احلقوق العام���ة يف �سياقاتها ال�صحيحة ويف‬
‫اطار اجراءاتها احلامية والرادعة والتي ت�ضع‬
‫الدولة يف املنطقة االمن���ة‪ ،‬وتكفل باملقابل‬
‫احلقوق ل���كل من يتعر����ض اىل حيف او ق�رس‬
‫حقوقي من �أية جهة كانت‪..‬‬

‫يف غمرة ابتهاجي بحل���ول العام اجلديد باغتني تقرير‬
‫مرتج���م ن�رشته"ال�صباح" عن توقع ح�ضارة املايا القدمية‬
‫بنهاية العامل يف ‪ 21‬كانون االول ‪. 2012‬‬
‫وعززت االذاعة تقريرها بت�رصيحات لعلماء عن احتمال‬
‫اقرتاب كوكب كبري من االر�ض وا�صطدامه به مثريا طبقة من‬
‫الغبار واالتربة تلف الك���رة االر�ضية وحتجب عنها ا�شعة‬
‫ال�شم����س ل�سنوات ما ي����ؤدي اىل انخفا����ض كبري لدرجات‬
‫احلرارة طوال تلك ال�سنوات‪.‬‬
‫واذا م���ا امعنت النظ���ر يف االحتم���االت املرافقة لهكذا‬
‫�سيناري���و فقد ي�صيبك الرعب وترجتف فرائ�صك كلما اعدت‬
‫التفكري يف االمر‪ ،‬لكن ذلك لي�س هو ما �شغلني‪.‬‬
‫فلو افرت�ضنا ان هذه الرواي���ة �سوف تقع حقا فما الذي‬
‫يجب ان نفعله يف اال�شهر االحد ع�رش تقريبا املتبقية لنا؟‬
‫اعتق���د ان الذي يجب ان نفعله هو ان نعي�ش حياتنا كما‬
‫يجب ان تكون‪ ،‬حياة كرمية مرفهة و�آمنة‪ .‬ومن اجل حتقيق‬
‫ذلك يف احد ع�رش �شهرا يجب علينا ان نقوم بخطوات جبارة‬
‫مت�سارعة ت�ضمن لكل عراقي هذا النوع من احلياة‪.‬‬
‫فيجب ان نوفر الطاقة الكهربائية على مدار ال�ساعة لكي‬
‫ي���رى املواطن طريقه حني ي�س�ي�ر يف الليل وي�شغل اجهزة‬
‫التربيد حني ي�أتي اخر �صيف يف الدنيا وان يتابع االخبار‬
‫على مدار ال�ساعة ليح�رض نف�سه لكل امل�ستجدات‪.‬‬
‫وان ن�شم���ل كل منطق���ة يف ابعد ركن م���ن البلد بخدمات‬
‫امل���اء ال�صالح لل�رشب ليعي�ش الكب���ار وال�صغار من دون‬
‫امرا����ض ي�سببها التلوث وان يخزنوا املاء لاليام املغربة‬
‫التي �ست�أتي والتي �سينقطع فيها تدفق املاء القابل لل�رشب‬
‫بال �شك‪.‬وعلينا ان نزيد من انتاجنا النفطي ليغطي احلاجة‬
‫املحلي���ة والت�صديرية ويزيد عليها من اجل ان يتوفر لرب‬
‫العائل���ة املخزون الكايف لت�شغيل مداف���ئ البيت النفطية‬
‫العوام واعوام ويت�سنى لربة البيت ان حتتفظ مبا يكفي من‬
‫قناين الغاز للطبخ‪.‬‬
‫ومن امل�ؤكد انن���ا �سنكون بحاج���ة اىل حتديث وت�أهيل‬
‫البني���ة التحتية للم�ست�شفيات واملراك���ز ال�صحية وزيادة‬
‫عدده���ا لتكون قادرة عل���ى ا�ستيعاب االع���داد الكبرية من‬
‫املر�ضى وامل�صابني جراء هكذا حدث جلل‪.‬‬
‫ولي����س هنالك من �شك بان احلاجة �ستكون كبرية لقوات‬
‫م�سلحة وطواقم اطفاء م�ؤهلة وكف���وءة تتمكن من التعامل‬
‫بحرفية مع املواقف والتداعي���ات التي �ستحدث ف�ضال عن‬
‫اجه���زة خدمية فعالة ت�ستجي���ب ب�رسعة كبرية لكل طارئ‬
‫مهما كان حجمه وموقعه‪.‬‬
‫واالهم من ذلك كله هو توفري مفردات البطاقة التموينية‬
‫م���ن دون نق�ص من اج���ل توفري الغ���ذاء للعوائل العراقية‬
‫وقد ي�ساع���د يف ذلك زيادة الرقع���ة اجلغرافية املزروعة‬
‫وتوفري الدعم للفالحني بغية دفعهم النتاج الكم االوفر من‬
‫املحا�صي���ل‪ .‬وقد يت�ساءل البع�ض هل بامكان فعل كل ذلك‬
‫يف ا�شهر مع���دودة؟ اجلواب �سيكون بالنف���ي طبعا‪ ،‬لكنها‬
‫دعوة لال�رساع يف تنفي���ذ كل هذه االمور من اجل ان يعي�ش‬
‫العراقي عي�شة م�رشفة قبل ان ينتهي العامل!‬
‫وهذه الدعوة لن جتد له���ا طريقا للتحقق بالكامل وقد‬
‫تكون قابلة للتحقيق جزئيا اذا ما وجدت االرادة ال�سيا�سية‬
‫الفعلية لتحقيقها‪ ،‬لكن ه���ذه االرادة غري متحققة باال�صل‬
‫نتيجة الختالف الفرقاء ال�سيا�سيني وتعطيل عمل الربملان‬
‫واالجهزة التنفيذية نتيجة لهذا االختالف‪.‬‬
‫فاالج���در قب���ل ال�رشوع يف اي���ة خطوة مم���ا ذكرناه ان‬
‫يتحد ال�سيا�سيون على كلم���ة واحدة مفادها خدمة العراق‬
‫والعراقي�ي�ن واالبتع���اد عن ت�صي���د املكا�س���ب ال�سيا�سية‬
‫به���ذه الطريقة او تلك‪ .‬فاذا ما ا�ستم���ر التقاطع ال�سيا�سي‬
‫عل���ى ما هو عليه فان العامل �سينتهي قبل انتهاء اخلالفات‬
‫ال�سيا�سية!‬

‫تدوين‬

‫من حقنا أن نعرف‬

‫المغزى‬
‫حسين فوزي‬

‫‪ 11‬كانون الثاني ‪ 2012‬العدد ‪2435‬‬

‫‪Wed.11 Jan. 2012 issue No. 2435‬‬

‫لجان البرلمان‬

‫هناك قناعة ب����د�أت تكرب لدى بع�ض املتابعني‬
‫لل�ش�أن ال�سيا�سي العراق����ي ان هناك كما كبريا‬
‫من امللف����ات ال�ساخنة واال���س�رار ذات الطابع‬
‫الف�ضائحي تدور ح����ول �شخ�صيات �سيا�سية من‬
‫العي����ار الثقي����ل‪ ،‬وهذه امللف����ات التزال حتت‬
‫الطاول����ة كمك����ون �رسي م����ن مكون����ات طبخة‬
‫ال�سيا�س����ة العراقي����ة اليت����ورع الطباخون عن‬
‫ا�ستخدام����ه متى مادعت احلاج����ة اليه لتغذية‬
‫�شيطان الأزمات املغرم بالتفا�صيل‪.‬‬

‫علي شايع‬

‫‪alishaye@hotmail.com‬‬

‫من حق العراقيني معرفة اال�ستحقاقات الوطنية بعد االن�سحاب االمريكي من بلدهم‬

‫هذه امللف����ات التي يج����ري حفظه����ا بعيدا عن‬
‫ال�ضوء خ�شية ان تفوح رائحتها كفلت ا�ستقرارا قلقا‬
‫للعملية ال�سيا�سية طوال �سنوات لأن اال�ستغراق يف‬
‫جمعها �ض����د اخل�صوم حافظ عل����ى التوازن الالزم‬
‫ال����ذي حققته لعب����ة املواجه����ة بامل�سد�سات على‬
‫طريق����ة الكاوب����وي االمريكي‪ .‬م�سد�����س مبواجهة‬
‫م�سد�س‪ ،‬وطلقة �ضد طلقة‪ ،‬وملف �ضد ملف ‪ .‬لكنه‬
‫بنف�س الوقت �أفقد العملية ال�سيا�سية عن�رص الثقة‬
‫الالزم لت�سيري العمل ال�سيا�سي‪ ،‬ونخ�شى ان يت�سبب‬

‫أصب��ح من المنطقي بعد انتهاء مرحلة‬
‫التواج��د االجنب��ي واتض��اح االص��رار‬
‫العراق��ي عل��ى االس��تمرار ف��ي الخيار‬
‫الديمقراطي تغلي��ب مفردات القانون‬
‫على عوامل السياسة‬

‫ذلك بفقدان الثقة ال�شعبية بالعملية ال�سيا�سية يف‬
‫ظل تداول كالم مبهم عن ملفات يجري التلويح بها‬
‫ك�أدلة جرمية بني االطراف املتخا�صمة‪.‬‬
‫وهذه امللفات يجري ا�ستخدامها كورقة تفاو�ضية‬
‫�ضاغط����ة عند اجللو�س على طاولة املفاو�ضات مع‬
‫اخل�ص����وم الآخرين‪ ،‬كما ت�ستخ����دم كعن�رص تهديد‬
‫او لق�صق�ص����ة اظافر اخل�ص����وم اذا تنمروا‪ ،‬وورقة‬
‫للمناف�سة االنتخابية ل��ل��أكل من جرف الآخرين او‬
‫لالع����دام ال�سيا�سي اذا دعا االمر عند خروج احدهم‬
‫عن ا�شرتاط����ات االتفاق ال�ضمني عل����ى لعبة غ�ض‬
‫النظر‪.‬لذل����ك هناك اجتاه ل����دى كثريين يقول ان‬
‫كل فريق من الف����رق املتناف�سة على كعكة ال�سلطة‬
‫ميتل����ك ا�سلحة خفية �ضد خ�صوم����ه وهذه اال�سلحة‬
‫لي�ست �سوى ملف����ات‪ .‬واوراق ووثائق ومعلومات‬
‫وتلك امللفات الت����زال خمفية حتت الطاولة حلني‬
‫احلاج����ة‪ ،‬وقد تك����ون طبيعة املرحل����ة ال�سابقة‬
‫املرتبطة باطار العملية ال�سيا�سية التي ت�ستبطن‬
‫فك����رة ال�رصاع واملناف�سة الت����ي ت�ستخدم فيها كل‬
‫الو�سائل جتعل من اخفاء امللفات امرا مباحا‪ .‬اما‬
‫حفاظا على بناء العملية ال�سيا�سية و�سريورتها �أو‬
‫لوجود قناعة ب�أن ال�رشيك ال�سيء الذي متتلك ملفا‬
‫�ضده اف�ضل من �رشيك جيد المتتلك �ضده �شيئا‪.‬‬
‫واحتف����اظ ال�سيا�سي مبلف مغلق �ض����د �سيا�سي‬
‫�آخر يجعل كال منهما يعي�شان جوا من عدم الثقة‪،‬‬
‫وي�ستبطن هذا املوقف تغا�ضيا عن اخطاء ارتكبها‬
‫الآخر مبقابل �سكوت الآخر ‪ .‬يف اتفاق غري معلن‪،‬‬
‫لك����ن ال�شارع بدوره �سيفق����د الثقة باالثنني حينما‬

‫تفوح رائحة الف�ضيح����ة دون مواجهتها باحلقائق‬
‫واالدل����ة التي جت��ب�ر امل�سيء عل����ى الوقوف امام‬
‫الق�ضاء‪.‬لذل����ك ا�صب����ح من املنطقي بع����د انتهاء‬
‫مرحلة التواجد االجنبي و�إت�ضاح اال�رصار العراقي‬
‫عل����ى اال�ستمرار يف اخلي����ار الدميقراط����ي تغليب‬
‫مف����ردات القانون على عوام����ل ال�سيا�سة‪ ،‬و�إظهار‬
‫تل����ك امللفات اىل العلن‪ ،‬خ�صو�ص����ا �أن بع�ض تلك‬
‫امللف����ات متعلقة بق�ضايا لها عالق����ة ب�أمن الدولة‬
‫ومواطنيها‪.‬‬
‫فاذا كان����ت ال�سيا�سة تبيح اخفاء املعلومة ف�إن‬
‫الدم النازف يفرت�ض باجلميع ان يقفوا مع احلقيقة‬
‫ويحافظ����وا م�ستقبل الوطن عرب ع����دم اخ�ضاع تلك‬
‫امللفات ملنطق ال�صفقة‪.‬‬
‫فمثال نحن ن�ستمع اىل تعبري االجندة اخلارجية‬
‫حت����ى اعتدنا عل����ى وجوده����ا يف ادبياتنا‪ .‬و�صار‬
‫ج����زءا من قراءتن����ا ال�سيا�سية ي����دور حول ت�صور‬
‫���ص�راع اجن����دات على ار�����ض الع����راق‪ ،‬ويف نف�س‬
‫الوقت يجري ت�رسيب اتهامات لهذه اجلهة او تلك‬
‫بالعمل على لعب دور الوكيل املحلي ‪ .‬من دون ان‬
‫يتم الك�شف بالوثائق عن ه�ؤالء الوكالء املحليني‬
‫الذين يتولون ت�سويق املنتج ال�سيا�سي القادم من‬
‫اخلارج‪ ،‬وبذلك يبقى ه����ذا امللف احل�سا�س وثيق‬
‫ال�صل����ة بالأمن الوطن����ي رهني ا�ش����ارات تطلق يف‬
‫ف��ت�رات متباعدة يف حلظات االحتق����ان ال�سيا�سي‪،‬‬
‫دون ان يت����م ك�ش����ف اوراق هذا املل����ف للمواطنني‬
‫او يف االق����ل للجهات االمني����ة لتمار�س دورها يف‬
‫حماي����ة الوطن واملواطن ‪.‬كم����ا ن�ستمع اىل تعبري‬

‫�ص����ار �شائعا لدرجة ارتقائه اىل مرتبة البديهيات‬
‫وهو مقولة ان الواق����ع االمني هو انعكا�س للواقع‬
‫ال�سيا�س����ي‪ ،‬ومتى مات�صال����ح ال�سيا�سيون تختفي‬
‫العمليات االرهابية‪ .‬مايلّم����ح اىل �ضمنا ا�ستخدام‬
‫بع�ض ال�سيا�سيني للعنف كورقة يف �رصاع ال�سلطة‪.‬‬
‫وتتكرر ه����ذه التعابري يومي����ا دون ان يتجر�أ احد‬
‫على املطالبة بك�شف ال�ستار بالوثائق واالدلة عن‬
‫اجلهات املق�صودة واال�شخا�ص املعنيني بذلك‪ ،‬ثم‬
‫تقدميهم للق�ضاء‬
‫نحتاج اىل ان نعرف بالرباهني م�سوقي م�شاريع‬
‫االخري����ن ‪ ،‬كما نحتاج اىل نع����رف ا�سماء وا�شكال‬
‫مق����اويل االره����اب العاملي‪ ،‬ونحت����اج ان نعرف‬
‫املتواطئ��ي�ن �ض����د م�ستقب����ل الب��ل�اد و الفا�سدين‬
‫والفا�شل��ي�ن يف ادارة مفا�ص����ل الدول����ة‪ .‬ونحتاج‬
‫ملعرفة الطبخ����ات ال�سيا�سية ال�رسية كي اليت�سمم‬
‫م�ستقبلن����ا بطعام الت�رصيحات االعالمية اجلاهز‪.‬‬
‫نحت����اج لأن نرى ه�ؤالء امام الق�ض����اء لكي تتعزز‬
‫الثقة بالوطن وق�ضائه ونظامه ال�سيا�سي‪.‬‬
‫ومن ال���ض�روري ان التبقى الكث��ي�ر من امللفات‬
‫مدفون����ة ت�ستخدم كحبة دواء �ضيق ال�رشايني التي‬
‫يتم تعاطيها حني احلاج����ة‪ ،‬و�أن تتحول احلقيقة‬
‫اىل خب����ز يومي‪..‬لأن من حق العراقيني ان يعرفوا‬
‫ما يدور حولهم‪ ،‬حتى ول����و كانت احلقائق مرة‪،‬‬
‫لأنهم يف النهاية هم من يدفعون الثمن وهم الذين‬
‫ت�سيل دما�ؤهم جراء �سيا�سة حرب امللفات‪.‬وتذهب‬
‫دما�ؤه����م هدرا ج����راء �سيا�سة ال�سك����وت وال�سكوت‬
‫امل�ضاد‪.‬‬

‫تعديل الدستور ‪ ..‬التعريف واألوليات‬
‫طارق حرب *‬

‫يكاد يتفق اجلميع بخ�صو�ص �رضورة تعديل‬
‫الد�ستور و�س���واء �أكان وراء ه���ذه الدعوات‬
‫�أه���داف �سيا�سي���ة �أو غري ذلك‪ ،‬ف���ان تعديل‬
‫د�ست���ور ‪ 2005‬العراق���ي ي�ست�أهل التعديل ال‬
‫�سيم���ا اذا علمنا �إن كتابة ه���ذا الد�ستور من‬
‫ال�سلط���ة الت�رشيعي���ة االنتقالي���ة كان على‬
‫عجال���ة ذلك �أن هذه ال�سلط���ة وهي اجلمعية‬
‫الوطنية اكملت انتخ���اب رئا�سة اجلمهورية‬
‫والوزارة يف �شهر اي���ار ‪ 2005‬وتولت كتابة‬
‫الد�ست���ور بعد ذلك‪ ،‬حي���ث ان املادة ‪ 60‬من‬
‫الد�ستور االنتقايل تن����ص على وجوب كتابة‬
‫الد�ستور يف موعد اق�صاه ‪2005 / 8/ 15‬على‬
‫ان يتم اال�ستفتاء عل���ى م�سودة الد�ستور بعد‬
‫ذلك وعلى ان يتم �إجراء انتخابات عامة على‬
‫وفق الد�ستور املكت���وب يف موعد اق�صاه ‪15‬‬
‫‪ 2005 / 12/‬واذا كان���ت اجلمعي���ة الوطنية‬
‫مل ت�ستط���ع اكم���ال كتابة الد�ست���ور يف مدة‬
‫تزيد على الثالث���ة �أ�شهر ف�أنها ا�صدرت قرار ًا‬
‫بتعدي���ل الد�ست���ور االنتقايل (قان���ون ادارة‬
‫الدولة العراقية للمرحلة االنتقالية ) ت�ضمن‬
‫متديد الزمن املقرر لكتاب���ة الد�ستور ملدة‬
‫ا�سبوعني وفع�ل�اً �أكملت اجلمعي���ة الوطنية‬
‫كتابة الد�ستور‪ ،‬وتوىل ال�شعب ت�أييد م�سودة‬
‫الد�ست���ور يف اال�ستفت���اء ال���ذي جرى يف ‪15‬‬
‫‪ ،2005 / 10 /‬وه���ذا يعن���ي ان م���دة كتابة‬
‫الد�ستور �أقل مدة عرفتها الد�ساتري با�ستثناء‬
‫د�ستور اجلمهوري���ة االوىل الذي متت كتابته‬
‫يف يومني فقط‪ ،‬اذ قامت الثورة يف ‪ 14‬متوز‬
‫‪ 1958‬ومت ا�صدار هذا الد�ستور قبل انتهاء هذا‬
‫ال�شهر وبا�ستثن���اء د�ستور نابليون بونابرت‬
‫بع���د الث���ورة الفرن�سي���ة ‪1789‬والذي متت‬
‫كتابت���ه يف احد ع�رش يوماً‪ ,‬ومن ذلك نالحظ‬
‫ان هذه املدة التي متت كتابة الد�ستور فيها‬
‫غري كافية لكتاب���ة د�ستور �أمنوذجي ال �سيما‬
‫و�إن كتاب���ة الد�ساتري ت�ستغ���رق �سنوات كما‬
‫ح�ص���ل بالن�سبة لعمي���د د�ساتري دول العامل‬
‫وهو الد�ستور االمريكي الذي ا�ستمرت كتابته‬
‫�سن���وات عديدة وعلى الرغم م���ن ا�صداره يف‬
‫�سنة ‪ 1789‬ف�أنه مت تعديله �سنة ‪� 1791‬أي بعد‬
‫مدة التزيد على ال�سنتني وقد انق�ضت �أكرث من‬
‫�ست �سن���وات ومل يتم تعدي���ل د�ستور ‪2005‬‬
‫وه���ا نحن يف �سنة ‪ 2012‬بال تعديل للد�ستور‬
‫‪ .‬ومو�ض���وع تعديل الد�ست���ور والكتابة فيه‬
‫يحتاج اىل مقاالت متع���ددة‪� ،‬إذ البد �أن نبد�أ‬
‫باوليات تعدي���ل الد�ستور ثم تطور التعديل‬
‫يف الد�سات�ي�ر العراقي���ة ال�سابق���ة‪ ،‬منذ ان‬

‫مت تطبي���ق الد�ستور العثم���اين على العراق‬
‫باعتب���اره ج���زءا م���ن الدول���ة العثمانية‬
‫وبع���د ذل���ك ننتق���ل اىل قواع���د التعديل يف‬
‫د�ست���ور ‪ 2005‬ونتابع ن�شاطات جلنة تعديل‬
‫الد�ست���ور‪ ،‬ون�ضيف اىل ذلك االحكام الواردة‬
‫يف تعديل هذا الد�ست���ور‪ ،‬حيث نالحظ ذلك‬
‫وبعدها ننتقل اىل اجتاهات تعديل الد�ستور‬
‫واحتم���االت تعديله‪ ،‬ال�سيما انن���ا من باب‬
‫امل�صادرة عل���ى املطلوب‪ ،‬نقول ان التعديل‬
‫�سوف لن يرى الن���ور يف الدورة االنتخابية‬
‫احلالية التي ابتد�أت بعد االنتخابات يف �شهر‬
‫اذار ‪ 2010‬ال�سباب كثرية اولها اختالف الكتل‬
‫ال�سيا�سية حول التعديالت املقرتحة ‪.‬‬
‫وق���د يقال ان الد�ستور حم���ال �أوجه وهذه‬
‫م�س�ألة قد يتعمد كاتب الد�ستور اللجوء اليها‬
‫�أحيان��� ًا لك���ي يحتمل اللفظ �أك�ث�ر من معنى‬
‫ب�سبب ع���دم �إتفاق االطراف الكاتبة للد�ستور‬
‫على معنى واحد للفظ وامل�صطلح والعبارة‪،‬‬
‫فقد يكون ذلك متعمد ًا ب�سبب عدم االتفاق وقد‬
‫يكون اهما ًال يف بع����ض االحايني لعدم قدرة‬
‫كاتب الد�ستور عل���ى ا�ستيعاب املعنى الذي‬
‫يرتت���ب على ا�ستعمال عبارة ما �أو لفظ ما �أو‬
‫م�صطلح مما متت كتابته خالفا للمعنى الذي‬
‫يق�ص���ده الكاتب يف جميع االح���وال فان من‬
‫املبادئ القارة ( امل�ستقرة) يف الت�رشيعات‬
‫�س���واء �أكانت قوانني �أو انظم���ة او تعليمات‬
‫ومنه���ا الد�ست���ور انه الينكر تغ�ي�ر االحكام‬
‫بتغري االزمان واالحكام واملقا�صد واالهداف‬
‫والقواع���د الد�ستورية مرهون���ة لأوقاتها �أي‬
‫لزمن كتابتها‪ ،‬فما ي�صلح لزمان كزمان كتابة‬
‫الد�ستور قد الي�صلح لزمان �أي للزمان الآخر‬
‫الذي يلي زم���ان كتابة الد�ستور‪ ،‬وما حتقق‬
‫فائدة يف م���كان قد اليحقق فائ���دة يف مكان‬
‫والقاع���دة تقول ‪� :‬إن م���ا يتناهى الي�ضبط ما‬
‫اليتناهى وما هو حمدود الميكن ان ي�ستوعب‬
‫ماهو غري حمدود وما ه���و معدود اليفي مبا‬
‫هو غري معدود ‪ .‬واملق�صود بالذي يتناهى �أي‬
‫ينتهي واملق�صود مبا هو حمدود ومعدود هي‬
‫�أحكام الد�ستور و�أحكامه ون�صو�صه وقواعده‬
‫واملق�ص���ود مب���ا ال يتناه���ى �أي النهاية له‬
‫وماهو غري حمدود وغري معدود هي الظروف‬
‫واالح���وال والوقائع �سواء �أكانت �سيا�سية �أو‬
‫اجتماعي���ة �أو اقت�صادية الت���ي مير بها البلد‬
‫يف وقت مل تكن ه���ذه معروفة او موجودة او‬
‫قائم���ة يف البالد يف فرتة كتابة الد�ستور كما‬
‫ان احكام الد�ست���ور ومبادئه وقواعده لي�ست‬
‫من القواعد املحكمة والثابتة االبدية بحيث‬
‫اليطر�أعليها تغيري وتعدي���ل وتبديل‪ ،‬اذ قد‬

‫جت���د حاالت وتن�ش����أ ظروف وتق���وم وقائع‬
‫توجب تغي�ي�ر الد�ستور ب�سب���ب تغيري تلك‬
‫الظروف وقد تتوارى وتختفي ظروف و�أحوال‬
‫ووقائع كانت موجودة عند كتابة الد�ستور‪،‬‬
‫الأمر الذي يقت�ضي تعدي���ل الد�ستور بالغاء‬
‫االحكام اخلا�ص���ة بتلك الظ���روف واالحوال‬
‫بحي���ث يتم الغا�ؤها م���ن ن�صو�ص الد�ستور‪،‬‬
‫كم���ا ان الظ���روف تقت�ض���ي �أحيان��� ًا تنظيم‬
‫م�س�أل���ة جدي���دة د�ستوري���اً‪ ،‬ف����أن الظروف‬
‫احيان ًا ق���د تقت�ضي الغاء حك���م مل�س�ألة مت‬
‫تنظيمه���ا �سابق ًا بالد�ست���ور‪ ،‬كما ان كاتبي‬
‫الد�ستور مهما �أوتوا من فطنة ونباهة وذكاء‬
‫يف ا�ست��ش�راف امل�ستقبل واالحاطة مبا يجب‬
‫تنظيمه بالد�ستور‪ ،‬الب���د ان يفوتهم ال�شيء‬
‫غري القلي���ل ممن كان يجب ت�سطريه وكتابته‬
‫يف الد�ستور باال�ضافة ان���ه ي�ستع�صي عليهم‬
‫التنب����ؤ مبا �سيط���ر�أ يف قابل االي���ام وقادم‬
‫ال�سن���وات‪ ،‬اذ ما ثبت حلال قد الي�صلح حلال‬
‫ودوام احل���ال م���ن املحال نحو م���ا يقال‪،‬‬

‫احيان ًا اليكتف بذلك وامنا ت�ستوجب احلالة‬
‫تعديل الد�ستور الذي ي�أخ���ذ �شكال تف�سريا‪،‬‬
‫بحي���ث يكون ن�ص��� ًا د�ستوري��� ًا ب���د ًال من �أن‬
‫يكون حكم��� ًا ق�ضائياً‪ ،‬وقد يت���م نقل احكام‬
‫املحكم���ة االحتادي���ة يف بع����ض التف�سريات‬
‫الحكام الد�ست���ور اىل ن�صو�ص الد�ستور عند‬
‫تعديله بحيث تتحول هذه االحكام الق�ضائية‬
‫اىل ن�صو����ص د�ستورية‪ ،‬غ�ي�ر ان اهم ا�سباب‬
‫تعديل الد�ستور هي اال�سباب ال�سيا�سية التي‬
‫تدخ���ل يف كثري من االح���وال حتت العناوين‬
‫التي ا�سلفناه���ا‪ ،‬و�سواء �أكان ذلك يف مبادئ‬
‫الد�ست���ور او يف جم���ال احلق���وق واحلريات‬
‫او يف �سلط���ات احلكم االحتادي���ة‪ ،‬كال�سلطة‬
‫الت�رشيعي���ة والتنفيذي���ة والق�ضائية �أو يف‬
‫احكام الد�ست���ور املنظمة للهيئات امل�ستقلة‬
‫وغ�ي�ر امل�ستقلة او يف �صالحي���ات احلكومة‬
‫االحتادي���ة وحكومات االقالي���م واحلكومات‬
‫املحلي���ة‪� ،‬أي حكومات املحافظ���ات �أو يف‬
‫االدارة املحلي���ة �أو يف االح���كام اخلتامي���ة‬

‫اح��كام الدس��تور ومبادئ��ه وقواعده ليس��ت م��ن القواع��د المحكمة‬
‫والثابتة االبدية بحيث اليطرأعليها تغيير وتعديل وتبديل‪ ،‬اذ قد‬
‫تجد حاالت وتنشأ ظروف وتقوم وقائع توجب تغيير الدستور‬
‫والد�ستور قد تالب�سه بع�ض االخطاء املادية‬
‫و اللغوي���ة واالمالئية وبقاء ه���ذه االخطاء‬
‫يق���ود اىل نتائج وترتتب علي���ه �آثار مما مل‬
‫يكن الد�ست���ور يق�صدها �س���واء �أكان ذلك يف‬
‫اال�سم���اء او العب���ارات او امل�صطلحات ذلك‬
‫ان اخت�ل�اف العبارات يرتت���ب عليه اختالف‬
‫االعتبارات وتباي���ن اال�سماء يقود اىل تباين‬
‫امل�سمي���ات وتغاير امل�صطلح���ات ي�ؤدي اىل‬
‫تغاي���ر الفهوم ( املفاهي���م) الد�ستورية كما‬
‫ان كتابة الد�ست���ور ن�شاط ب�رشي ك�أي ن�شاط‬
‫ب�رشي �آخر حمل ق�صور ومو�ضع نق�ص ومكان‬
‫خط�أ‪.‬‬
‫�صحيح ان الد�ستور ق���د عهد اىل املحكمة‬
‫االحتادي���ة العليا تف�س�ي�ر الد�ستور‪ ،‬ولكن‬

‫للد�ست���ور او احكامه التكميلي���ة و�سواها من‬
‫االح���كام التي نظمها الد�ست���ور لأجل تغيري‬
‫وتعديل االح���كام املقررة الواردة بني ثنايا‬
‫الد�ست���ور مل���ا يرتتب عل���ى ه���ذا التعديل‬
‫الد�ست���وري من �آث���ار قانوني���ة واجتماعية‬
‫واقت�صادية‪ ،‬باال�ضافة اىل االحكام ال�سيا�سية‬
‫و�سواء بالن�سبة لل�صالحيات واالخت�صا�صات‬
‫او االرتباط والعمل او النظرة واالجتاه ب�شكل‬
‫يختلف عما موجود يف الد�ستور‪ ،‬بحيث ميثل‬
‫نظرة جديدة واجتاها �آخر و�صالحية خمتلفة‬
‫‪.‬‬
‫وح�سبنا يف ذلك ان نذك���ر بع�ض الق�ضايا‬
‫وامل�سائ���ل الت���ي كان���ت حم�ل�اً لالختالف‬
‫والتباين بني الكت���ل ال�سيا�سية �أو وردت يف‬

‫لعلّ من �أ�صعب املهام الآن و�ضع جمل�س النواب‬
‫و�أعماله يف املي����زان ق�صد التثمني‪ ،‬فالربملان‬
‫كان �ساح����ة من �ساحات التوافق واخلالف‪ ،‬وهو‬
‫�أمر �صحيح و�سليم يف �سياق العمل الدميوقراطي‬
‫الذي يفرت�ض �أ�ص ً‬
‫ال وجود �أطراف مت�ضادة بالر�أي‬
‫حت����ت �سقفه ولكن وفق ح����دود و�رشوط هي روح‬
‫العم����ل ال�سيا�سي وفح����واه‪ ،‬وهو �أم����ر ال يبدو‬
‫وا�ضحا لبع�ض الأطراف املراهنة على م�صاحلها‬
‫�ضم����ن ال���ص�راع الوطني الدائ����ر‪ .‬ولأن اجلانب‬
‫ال�سيا�سي للبلد ينعك�س يف ال�سلب والإيجاب على‬
‫الو�ضع العام‪� ،‬سرنى �أق�سى �صور هذا اخلالف يف‬
‫ما يقف عائق ًا �أمام حاجة املواطن العراقي الذي‬
‫و�ضع ثقت����ه مبجموعة �أ�شخا�����ص يدركون حجم‬
‫وثق����ل التحوالت الدميوقراطي����ة ويح�سبون لها‬
‫ح�سابات ا�ستثنائية �أي�ضا �إن تطلب الأمر‪ ،‬وعليه‬
‫يج����ري احلديث الآن عن تلك احللول الواجبة يف‬
‫مثل هذه الظروف‪ ،‬فالنتائج املرتقبة والتبعات‬
‫لن تكون����ا يف ال�صالح العام‪ ،‬حلظة ت�ضع البلد‬
‫يف م�أزق �إداري واقت�صادي �صعب و�سيزيد الفرقاء‬
‫ال�سيا�سيني فرق����ة وخالف ًا يخ�رسه����م قواعدهم‬
‫االنتخابية م�ستقبالً‪.‬‬
‫احلديث ع����ن عمل جمل�����س الن����واب العراقي‬
‫وجلان����ه يحت����اج بالت�أكي����د �إىل كتاب����ة طويلة‬
‫مف�صلة‪ ،‬ولكن ثمة طارئ هذه الأيام يفر�ض على‬
‫�أي متاب����ع ر�صد العمل الدميوقراطي يف �صورته‬
‫احلالية‪ ،‬مع وجود م�ش����اكل وخالفات �سيا�سية‬
‫�أ�صبح الربملان �ساحة له����ا‪ ،‬وبادراك خلطورة‬
‫الو�ض����ع احل����ايل‪ ،‬لأن امل�ضار �ستك����ون �أكرب‪،‬‬
‫خا�ص����ة مع تعطيل ق����راءة الكثري من القوانني‪،‬‬
‫فمقاطع����ة �أو عدم ح�ض����ور اجلل�سات �سي�ؤدي �إىل‬
‫ت�أخر �إقرارها خا�ص����ة املهمة منها التي يتوقف‬
‫عليها الو�ض����ع االقت�صادي مثل �إقرار امليزانية‪،‬‬
‫فالبلد ينتظ����ر �إمتام م�شاري����ع �سرتاتيجية قيد‬
‫�إطالق تخ�صي�صاتها املالية‪.‬‬
‫الق�ضية يف حدود مناق�ش����ة امليزانية ونقدها‬
‫يف الربمل����ان مل ت�أخذ وقتا كافي ًا �أ�صالً‪ ،‬واليوم‬
‫نُ �رشت تقارير اقت�صادية عن جلنة برملانية ت�ؤكد‬
‫�رضورة �أن ي�صار �إىل نقا�ش دقيق وحا�سم جلميع‬
‫تفا�صيل املوازنة‪ ،‬فح�س����ب اللجنة االقت�صادية‬
‫يت�ضم����ن م�رشوع امليزانية ثغ����رات رمبا ت�سبب‬
‫م�ش����اكل م�ستقبلي����ة �ستواجهه����ا املحافظ����ات‬
‫وجمال�سها يف حال �إقرار امل�رشوع مبا هو عليه‪،‬‬
‫لذا ر�أى املخت�صون �إن من املهم جد ًا فتح �أبواب‬
‫النقا�ش وف�سح املج����ال التام لو�ضع التقديرات‬
‫الإيجابية واعتمادها‪.‬‬
‫�أي�ض ًا ثمة من يرب����ط م�صري املوازنة احلالية‬
‫مبتعلقات �إدارية �سابقة تخ�ص اجلانب املايل‪،‬‬
‫حيث ادع����ت �أطراف برملاني����ة جمهولية م�صري‬
‫‪ 44‬تريلي����ون دين����ار‪ ،‬قالت �إنه����ا كانت فائ�ضة‬
‫ع����ن موازنات الأع����وام ‪ ،2007-2010‬مبينة �أن‬
‫اختف����اء معلومات مالية مهم����ة تت�سبب يف عدم‬
‫تق����دمي احلكومة للح�ساب����ات اخلتامية ال�سابقة‬
‫وطرحها يف الربمل����ان حتى الآن‪ .‬ولعلّ الأغرب‬
‫م����ن هذا ك�شف ملف����ات عن م�ش����كالت مالية غري‬
‫حم�سومة يف احل�سابات اخلتامية لعامي ‪2004-‬‬
‫‪ 2005‬والأغ����رب من اخلربي����ن ال�سابقني وجود‬
‫جلان برملانية جتاوزت مددها املفرت�ضة حل�سم‬
‫امللفات املوكل����ة �إليها لكنها مل تنجز مهمتها‪.‬‬
‫فما ه����و احلل يا ترى؟‪ .‬وهل �سيكون من العملي‬
‫و�ضع جلان ملراجعة عمل اللجان؟‪.‬‬

‫‪3-1‬‬

‫مطالبات بع�ض اجلهات �أو ذكرت من البع�ض‬
‫ك�أمني���ة قد تتحق���ق او التتحق���ق منها مث ً‬
‫ال‬
‫تغيريالنظام ال�سيا�سي الذي �أ�س�سه الد�ستور‬
‫من نظ���ام برملاين اىل نظ���ام رئا�سي مع ما‬
‫يرتتب على ذلك من اجراء تعديالت كثرية يف‬
‫عدد غري قليل من مواد الد�ستور وفقراته ذلك‬
‫ان هذا ي�ؤثر على ت�شكيل احلكومة واالقالل من‬
‫�صالحيات الربملان وزيادة �صالحيات رئي�س‬
‫اجلمهورية وانتخ���اب رئي�س اجلمهورية من‬
‫ال�شعب ولي�س من الربمل���ان كما هو معلوم‬
‫حالي���اً‪ ،‬وم���ن ه���ذه امل�سائل اي�ض��� ًا الأخذ‬
‫بالنظ���ام الربمل���اين االعتي���ادي يف حالة‬
‫البقاء على النظام الربملاين ب�شكل يطلق يد‬
‫رئي�س الوزراء يف م�س�ألة حل جمل�س النواب‬
‫بارادت���ه ولي�س مبوافق���ة رئي�س اجلمهورية‬
‫كما موجود يف الد�ست���ور حالي ًا و�سلطته يف‬
‫اقالة الوزراء دومن���ا حاجة ملوافقة جمل�س‬
‫النواب كما هو موجود حالي ًا ‪.‬‬
‫ودع���وات البع�ض حول حتديد عدد املرات‬
‫الت���ي يتواله���ا رئي����س ال���وزراء وامكانية‬
‫حتديده���ا ملرت�ي�ن فقط �إن كان ه���ذا املبد�أ‬
‫يخال���ف قواعد النظ���ام الربمل���اين ب�شكله‬
‫االعتيادي املوج���ود يف املاني���ا وايطاليا‬
‫وبريطاني���ا مث�ل�اً وال���ذي اطلق ع���دد مرات‬
‫وا�ستيزار رئي�س الوزراء ومنها اي�ض ًا م�س�ألة‬
‫املجل�س االحت���ادي وهو ال�سلطة الت�رشيعية‬
‫الثانية التي قرره���ا الد�ستور باال�ضافة اىل‬
‫جمل�س النواب‪ ،‬اذ البد ان يتم تنظيم �أحكامه‬
‫بالد�ستور �سواء من حي���ث �رشوط الع�ضوية‬
‫�أو م���ن حي���ث ال�صالحيات او �س���وى ذلك من‬
‫االم���ور اخلا�صة به ذل���ك ان االمور اخلا�صة‬
‫باملجل�س االحتادي يجب تنظيمها بالد�ستور‬
‫واليجوز تركه���ا للقانون وهذا ما معمول به‬
‫بالن�سب���ة للمجال�س املماثل���ة يف تاريخنا‬
‫الد�ست���وري كمجل�س االعي���ان مث ً‬
‫ال �أو جمل�س‬
‫ال�شيوخ يف د�ساتري بع�ض الدول ومنها �أي�ض ًا‬
‫م�س�أل���ة الكتلة النيابية االك�ب�ر والتي يعهد‬
‫اليه���ا الد�ستور يف تعي�ي�ن املر�شح لرئا�سة‬
‫ال���وزراء‪ ،‬اذ على الرغم من �أن امل�صطلح هو‬
‫الكتلة النيابية ولي����س الكتلة ال�سيا�سية او‬
‫الكتلة الفائ���زة يف االنتخابات �أو �سوى ذلك‬
‫م���ن امل�صطلحات ك���ون كلم���ة نيابية تعني‬
‫الكتلة التي تت�شكل يف جمل�س النواب ولي�ست‬
‫الكتلة االنتخابية‪ ،‬فان املو�ضوع يحتاج اىل‬
‫تو�ضي���ح ماهو وا�ض���ح يف الد�ستور‪ ،‬ومنها‬
‫اي�ض ًا االختالف احلا�صل يف ارتباط الهيئات‬
‫ب�شكل �صحيح اذ اختلفت االلفاظ بني االرتباط‬
‫وب�ي�ن رقابة جمل�س الن���واب‪ ،‬وكذلك احلال‬

‫مع بع�ض الهيئات الت���ي انتهى عملها والتي‬
‫توىل الد�ست���ور تنظيم اعمالها مثل املحكمة‬
‫اجلنائي���ة العراقي���ة العلي���ا وهيئة دعاوى‬
‫امللكية باال�ضاف���ة اىل اخلط�أ املادي الواقع‬
‫يف املادة ‪ 127‬مث�ل�اً واخلا�صة مبنع بيع او‬
‫�رشاء او ايجار او ا�ستئجار ال�صحاب املنا�صب‬
‫العليا يف رئا�سة اجلمهورية ورئا�سة الوزراء‬
‫وجمل����س النواب ام���وال الدول���ة‪ ،‬اذ وردت‬
‫كلمة ( يقا�ضوها) واال�صح كلمة ( يقاي�ضوها)‬
‫لأن املق�ص���ود املقاي�ض���ة واال�ستب���دال بني‬
‫اموال املذكورين وام���وال الدولة لأن الن�ص‬
‫يتكلم ع���ن بيع و�رشاء وايج���ار و�إ�ستئجار‪،‬‬
‫واملقاي�ضة تدخل حتت هذه امل�سائل ولي�س‬
‫للق�ض���اء عالق���ة باملو�ضوع‪ ،‬ذل���ك ان باب‬
‫الق�ضاء مفتوح للجميع مبا فيهم �أ�صحاب تلك‬
‫املنا�صب ومنها اي�ض��� ًا م�س�ألة الفيدراليات‬
‫واالقاليم و�سلطاتها‪ ،‬فهنالك ر�أي يذهب اىل‬
‫الغائها م���ن الد�ست���ور ور�أي �آخر يذهب اىل‬
‫التقلي���ل من �صالحياتها ور�أي �آخر يذهب اىل‬
‫ت�أخريها لفرتة زمنية قادمة ‪.‬‬
‫ومنها اي�ض��� ًا م�س�ألة حتدي���د وقت معلوم‬
‫التخاذ اجراءات معينة‪،‬ن�ص عليها الد�ستور‬
‫مثال���ه م���ا ورد بامل���ادة ‪ 54‬م���ن الد�ستور‬
‫واجلل�س���ة املفتوح���ة ملجل�س الن���واب بعد‬
‫اعالن النتائ���ج االنتخابية وانعقاده برئا�سة‬
‫اك�ب�ر االع�ض���اء �سن���اً‪ ،‬اذ ا�ستغرق���ت هذه‬
‫الفرتة النتخ���اب ال�سلطة ال�سيا�سية اجلديدة‬
‫كالرئا�س���ات الثالث عدة ا�شهر نحو ما ح�صل‬
‫�سنة ‪ 2010‬حيث ا�ستمرت من ‪2010 / 6 / 14‬‬
‫ومل تنته �إال بعد اكرث من خم�سة ا�شهر ومنها‬
‫اي�ض ًا ما ورد يف الد�ستور من حيث ا�ستخدامه‬
‫م�صطل���ح االغلبي���ة املطلق���ة فق���ط احيان ًا‬
‫وم�صطلح االغلبية املطلق���ة لعدد االع�ضاء‪،‬‬
‫فاحلالة االوىل تعني اغلبية احلا�رضين بعد‬
‫حتقق الن�صاب واحلال���ة الثانية تعني �أكرث‬
‫من ن�صف عدد االع�ض���اء ومنها اي�ض ًا وجوب‬
‫م�صادقة رئي�س اجلمهورية على احكام االعدام‬
‫كم���ا قرر الد�ست���ور ذل���ك‪،‬ور�أي البع�ض يف‬
‫عدم احلاج���ة اىل م�صادقة رئي�س اجلمهورية‬
‫طبق��� ًا ملبد�أ الف�ص���ل بني ال�سلط���ات ذلك ان‬
‫عقوبة االعدام تخت�ص بها ال�سلطة الق�ضائية‬
‫والعالقة لها بال�سلطة التنفيذية و�سوى ذلك‬
‫كثري مم���ا ورد يف الد�ستور من احكام قد تتم‬
‫مناق�شتها عن���د اجراء التعديالت الد�ستورية‬
‫و�سنت���وىل يف مقال���ة الحق���ة متابعة تطور‬
‫التعديالت يف التاري���خ الد�ستوري العراقي‬
‫منذ د�ستور العهد العثماين ‪.‬‬
‫*خبري قانوين‬

‫‪12‬‬

‫آراء‬
‫‪..................................................................................................................................‬‬
‫االربعاء‬

‫‪ 11‬كانون الثاني ‪ 2012‬العدد ‪2435‬‬

‫‪Wed.11 Jan. 2012 issue No. 2435‬‬

‫‪13‬‬
‫آراء‬
‫‪..................................................................................................................................‬‬
‫االربعاء‬

‫كاريكاتير‬

‫في الهواء‬

‫محمد الكاظم‬

‫خضير الحميري‬

‫االنسحاب األميركي ورهانات الدولة العراقية‬
‫علي حسن الفواز‬

‫يبدو ان الواقع ال�سيا�سي العراقي �سيكون مفتوحا على احتماالت وا�سعة‪،‬‬
‫متع���ددة‪ ،‬ومثرية للجدل واالختالف‪ ،‬ورمبا باعثة على ا�صطناع خطوط‬
‫وخنادق افرتا�ضية ل�رصاعات باردة‪ ،‬لكنها �ساخنة وحادة يف متظهراتها‬
‫ويف تداول خطابها اال�ستعم���ايل ملفاهيم ا�شكالية كالهــوية واملواطنة‬
‫والطائف���ة والدول���ة واحلاكمية‪ .‬ه���ذه االحتماالت تع�ب�ر يف جوهرها‬

‫عن تعقيدات ه���ذا الواقع ومرجعيات ازمات���ه التاريخية‪ ،‬وعن طبيعة‬
‫الق���وى ال�سيا�سي���ة واغرتابها ال�سيا�سي والفل�سفي ع���ن واقع ظل لعقود‬
‫طويلة حمكوم���ا بنوع من املركزية االبوي���ة والتوتاليتارية‪ ،‬واحيانا‬
‫املركزية ال�صيانية التي الت�ؤمن ب���اي �شكل من ا�شكال التغيري والتعدد‬
‫واالختالف‪.‬‬

‫كان تكوي����ن ال�رشطة العراقية بقي����ادة العقيد الركن‬
‫ن����وري ال�سعيد ع����ام ‪ 1921‬خطوة �ضمن خط����وات �إقامة‬
‫الدولة العراقية و م�ستلزماتها‪ ،‬بعد ف�شل �سيا�سة احلكم‬
‫املبا�رش التي ارادتها مدر�سة الهن����د لإدارة العراق على‬
‫اثر ثورة الع�رشين‪.‬‬
‫وكان الفارق الكبري هو ما ذكره العقيد ال�سري العقيد‬
‫�أي‪ .‬تي‪ .‬ويل�سون‪ ،‬يف مذكراته عن بناء ال�رشطة العراقية‬
‫التي �ساه����م يف ت�أ�سي�سها بقوله �أنها كانت" �أف�ضل منطق ًا‬
‫واحرتام���� ًا من �ضباط ال�رشط����ة العثمانيني الذين كانوا‬
‫ي�رضبون النا�س وي�ضطهدونهم ‪".‬‬
‫هك����ذا كانت البداية بعد الإحت��ل�ال الربيطاين و �إقامة‬
‫الدول����ة العراقية يف ا�ستله����ام �أن ال�رشط����ة يف البلدان‬
‫الدميقراطي����ة �سلط����ة تنفيذية داعم����ة للحكم املدين يف‬
‫�ضمان �أمن املواطنني و �سالمة ممتلكاتهم‪ ،‬وهي مرتبطة‬
‫بال�سلطات املدنية املحلية‪ ،‬وعالقتها بوزارة الداخلية‬
‫تن�سيقية‪ ،‬و تدعمها الوزارة وبقية امل�ؤ�س�سات الإحتادية‬
‫يف فر�ض النظ����ام والقانون‪ ،‬ولن تكون طرف ًا يف خو�ض‬
‫ال���ص�راع ال�سيا�س����ي‪� ،‬س����واء يف دعم "احل����زب احلاكم"‬
‫�أو فر�����ض "احل����زب القائ����د"‪ ،‬كونها تعم����ل على خدمة‬
‫املواط����ن و�سالمة املجتم����ع و �أفراده من خ��ل�ال مراقبة‬
‫تطبيق القوانني املرعية والتعليم����ات التطبيقية لها‪،‬‬
‫مع الوعي الكامل بح����دود �صالحيات ال�رشطة يف كونها‬
‫تنفيذية ولي�ست مالكة لأية �سلطات تكون فيها بدي ًال عن‬
‫ممثل����ي ال�شعب الربملان يف الت�رشي����ع‪ ،‬بكل ما يقت�ضيه‬
‫الت�رشيع من �آلية د�ستورية‪.‬‬
‫من هذا املنطلق ف�����أن الإعتذار الذي توجهت به وزارة‬
‫الداخلي����ة �إىل ال�شع����ب العراقي مبنا�سبة ي����وم ت�أ�سي�س‬
‫ال�رشطة العراقية‪ ،‬ع����ن الإنتهاكات التي �أرتكبت يف ظل‬
‫النظام ال�شمويل‪ ،‬وبقية الأنظمة ال�سابقة‪ ،‬خطوة �إيجابية‬
‫لها مغزى كبري‪ ،‬لكن هذا املغزى لن يكون له م�ضمونه‬
‫التاريخ����ي الذي ي�صح البناء عليه‪ ،‬ما مل تر�سخ مفاهيم‬
‫"حقوق الإن�سان" و"قيم املواطنة"‪ ،‬مبعنى ينبغي تعميق‬
‫وعي ال�رشطي ب����دء ًا من �أدنى الرتب حتى اعالها يف �أنه"‬
‫خادم" للمواطن والبدلة وال�س��ل�اح وال�صالحيات لي�ست‬
‫ليت�س َّيد على املواطن‪� ،‬إمنا ليتمكن من خدمته يف حماية‬
‫�أمنه وممتلكاته كذلك حقوق����ه‪ ،‬و �أن هذه احلماية و كل‬
‫ال�صالحيات لتنفيذها لن جتعله"م�ست�أ�سد ًا" على املواطن‬
‫الأعزل‪ ،‬بل العك�س هو ال�صحيح‪� ،‬أي �أن املواطن امل�سامل‬
‫املح��ت�رم للقانون هو الأكرث �سيادة على �أجهزة الدولة‪،‬‬
‫خ�صو�ص ًا م�س�ؤويل الأمن‪ ،‬كون����ه ي�سهل مهام عملهم‪ ،‬بل‬
‫ي�ضمن �سالمتهم يف احيان كثرية!‪..‬‬
‫فه����ل نر�سي اعتذار وزارة الداخلي����ة على قاعدة مادية‬
‫تع����زز البناء امل�ؤ�س�سي للدميقراطي����ة‪� ،‬أم ي�ضيع مغزى‬
‫الإعتذار كما �ضاع معنى"ال�رشطة يف خدمة ال�شعب" حقب ًا‬
‫طويلة‪ ،‬بحكم حتويل ال�رشطة �أداة لفر�ض �سلطة احلاكم‬
‫ولي�س جه����از ًا لل�سهر على �سالم����ة املواطنني بعيد ًا عن‬
‫الوالءات ال�سيا�سية؟!‪.‬‬

‫نهاية العالم‬
‫عادل حمود‬

‫مرحل���ة مابع���د االن�سح���اب االمريك���ي من‬
‫الع���راق متثل اكرث الوج���وه تعبريا عن ازمة‬
‫هذا الواقع وعن تعقيدات يومياته ال�سيا�سية‬
‫ب���كل �رصاعاته���ا ومفارقاته���ا‪ ،‬اذ ت�ضع هذه‬
‫املرحلة الق���وى ال�سيا�سي���ة العراقية رهان‬
‫الدولة‪ ،‬وره���ان االنتاج العقالين واحلقوقي‬
‫وامل�ؤ�س�سات���ي لهوي���ة هذه الدول���ة يف اطار‬
‫�سيادته���ا‪ ،‬ومعطيات ا�ستقالله���ا‪ ،‬ف�ضال عن‬
‫التعاطي مع ا�ستحقاقاتها اجلديدة يف مواجهة‬
‫تعزي���ز التو�صيف الد�ستوري للدولة والف�صل‬
‫ماب�ي�ن �سلطاته���ا الق�ضائي���ة والت�رشيعي���ة‬
‫والتنفيذي���ة‪ ،‬وا�شاع���ة روح املواطن���ة بني‬
‫املكون���ات املجتمعية‪ ،‬ومب���ا ي�ضمن ا�شكال‬
‫ا�شباعي���ة وحقيقية للكفاي���ة الوطنية ب�شكل‬
‫اجلدة والواقعية‪.‬‬
‫تت�ضح فيه ا�س�س‬
‫ّ‬
‫ان �س�ي�رورة م�ؤ�س�س���ة الدول���ة يف ه���ذه‬
‫املرحلة جتد م�رشوعه���ا ازاء رهان حقيقي‪،‬‬
‫ره���ان امل�ستقبل ورهان احلف���اظ على ال�شكل‬
‫التعددي والدميقراط���ي للدولة‪ ،‬خا�صة وان‬
‫الغط���اء االمريكي الذي كان ميث���ل نوعا من‬
‫القن���اع للعديد من الق���وى ال�سيا�سية مل يعد‬
‫موج���ودا باملعنى امل�ؤ�س�سات���ي‪ ،‬اذ ان الذي‬
‫كان يختبىء خلف مهيمنات الوجود االمريكي‬
‫وح�سابات الوجود الدائم له قد فقد فر�صته يف‬
‫تعطيل م�رشوع الدولة‪ ،‬والتماهي مع �سيا�سات‬
‫وم�صالح لها عالقات بتنفيذ اجندات معينة يف‬
‫املنطقة‪ ،‬والتي تبدو ملتب�سة من خالل مواقف‬
‫حمددة‪ ،‬لكنها يف اجلوه���ر م�سكونة بنزعات‬
‫طائفي���ة حينا‪ ،‬او بنزعات م�سكونة حينا اخر‬
‫بدوافع من يربر التدخل اخلفي والظاهر لتلك‬
‫االجندات العربية واالقليمية التي لها م�صالح‬
‫ومواقف �ضدية من العراق اجلديد‪..‬‬
‫االن�سح���اب االمريك���ي م���ن الع���راق بهذه‬

‫االفرتا�ضي���ة الي���ران ازاء دول املنطق���ة‪،‬‬
‫والطبيع���ة الع�سكري���ة للربنام���ج الن���ووي‬
‫االيراين‪ ،‬ف�ضال ع���ن افرتا�ض(ه�شا�شة الو�ضع‬
‫االمن���ي يف الع���راق) وعدم جاهزي���ة القوات‬
‫االمني���ة العراقية ملواجه���ة تداعيات مرحلة‬
‫مابعد االن�سح���اب االمريكي بكل ا�ستحقاقاتها‬
‫االمني���ة وال�سيا�سي���ة واللوج�ستي���ة‪ ..‬لكن‬
‫القراءة االمريكي���ة ‪-‬على مايبدو‪ -‬تختلف عن‬
‫القراءة االقليمي���ة‪ ،‬وان ح�ساباتها ال�سيا�سية‬
‫وحتى الع�سكرية قائمة على معطيات اخرى‪،‬‬
‫وعلى ق���راءات ميداني���ة وخمابراتية جتد يف‬
‫القوات العراقية اجلاهزية الواقعية المكانية‬
‫�ضب���ط امل�سار االمن���ي‪ ،‬ومعاجل���ة امللفات‬
‫ال�سيا�سي���ة واالقت�صادية بن���وع من املهنية‪،‬‬
‫ونوع من الدافعي���ة الباعثة على دفع الفرقاء‬
‫العراقي�ي�ن اىل حتم���ل امل�س�ؤولية الوطنية‪،‬‬
‫واال�ستع���داد ملواجهة تداعياته���ا‪ ،‬واالتفاق‬
‫عل���ى طبائع ال�سيا�سات الت���ي يجب ان ير�سم‬
‫خارط���ة طريقه���ا العراقي���ون بانف�سه���م يف‬
‫جماالت االلتزام بالد�ستور الوطني‪ ،‬وحماية‬
‫االم���ن الوطن���ي وجم���االت التنمي���ة واحلكم‬
‫ومواجهة االرهاب والتطرف‪ ،‬وطبيعة التجاذ‬
‫ال�سيا�س���ي الذي يحدث هن���ا او هناك‪ ،‬مقابل‬
‫ت�أم�ي�ن �شكل من العالق���ات ال�سرتاتيجية بني‬
‫العراق والواليات املتحدة يف جماالت متعددة‬
‫ووا�سعة‪..‬‬

‫االزمة السياسية‪..‬حقيقة المواجهة‪..‬‬

‫الميك���ن التغاف���ل عن طبيع���ة العالقة بني‬
‫ماح���دث يف ال�شارع ال�سيا�سي العراقي م�ؤخرا‬
‫من ازمة خطرية لها تداعياتها وعقدها‪ ،‬وبني‬
‫توقيت االن�سحاب الكل���ي للقوات االمريكية‪،‬‬
‫واالمتناع عن تدخلها يف تفا�صيل ما حدث من‬

‫ال يمك��ن التغاف��ل ع��ن طبيع��ة العالقة بين م��ا حدث في‬
‫الش��ارع الســــــياس��ي العراقي مؤخرا من ازمة خطيرة لها‬
‫تداعياتها وعقدها‪ ،‬وبين توقيت االنسحاب الكلي للقوات‬
‫االميركية‬

‫الطريقة املثرية كان غ�ي�ر وارد يف ح�سابات‬
‫ذل���ك البع�ض ومن �ضمنهم بع�ض �سيا�سيي دول‬
‫املنطق���ة‪ ،‬رغم ان ه���ذا االن�سحاب كان جزءا‬
‫م���ن االتفاقية االمنية الت���ي وقعتها احلكومة‬
‫العراقي���ة مع احلكومة االمريكي���ة‪ ،‬اذ ان هذا‬
‫البع�ض م���ن ال�سيا�سيني توه���م ان الع�سكرة‬
‫االمريكية يف الع���راق �ستجد تربي���را للبقاء‬
‫يف الع���راق بقوات كبرية حت���ت حجج �شتى‪،‬‬
‫منها الو�ضع االقليمي امل����أزوم‪ ،‬والتهديدات‬

‫جتاذبات وتقاطع���ات‪ ،‬والذي عبرّ حدث مهم‬
‫متثل يف ت�أجيل زيارة نائب الرئي�س االمريكي‬
‫بايدن للعراق رغم طلب البع�ض اال�رساع بهذه‬
‫الزي���ارة‪ ،‬مثلما عرب عنه���ا ال�سفري االمريكي‬
‫يف بغداد م���ن مواقف عبرّ ت ه���ي االخرى عن‬
‫�شكل م���ن ال�سلوك الدبلوما�س���ي ازاء خيارات‬
‫العراقيني يف معاجلة ازماتهم الداخلية‪..‬‬
‫ازمة الواق���ع ال�سيا�سي العراقي التي بدت‬
‫وك�أنها تفج���رات �سيا�سية ح���ادة برزت كلها‬
‫يف توقيت واحد‪ ،‬بدءا م���ن ازمة ماترافق مع‬

‫طلب جمل�س حمافظة �صالح الدين ب�رضورة ان‬
‫تكون املحافظة اقليما‪ ،‬وكذلك مطالب بع�ض‬
‫اع�ضاء جمل�سي حمافظتي االنبار ودياىل بذات‬
‫الطلب‪ ،‬وب���روز ا�شكال من الرف����ض ال�شعبي‬
‫لهذه الطلب���ات خا�ص���ة يف حمافظة دياىل‪،‬‬
‫ف�ضال ع���ن االزمة الوزارية احل���ادة مع نائب‬
‫رئي�س ال���وزراء‪ ،‬وطلب ال�سيد رئي�س الوزراء‬
‫القالته م���ن من�صبه‪ .‬ولكن تبقى االزمة االكرث‬
‫خط���ورة يف االتهامات الت���ي وجهت اىل نائب‬

‫�سيا�سي���ة له���ا عالقة بازمة الواق���ع العراقي‬
‫جتيي�ش ال�شارع �ضد هذا الطرف او ذاك‪..‬‬
‫متو�ض���ع ه���ذه االزم���ة يف �سياقه���ا االمني‬
‫وطبيعته املثرية للج���دل واالختالف‪ ،‬اليفقد‬
‫ه���ذه االزم���ة التو�صيف القان���وين الذي اخذ‬
‫نوعا من املرجعي���ة الد�ستورية التي انطلقت‬
‫ا�سا�سا م���ن ا�ستقاللية ال�سلطة الق�ضائية‪ ،‬وان‬
‫�أي ت�شكيك بهذه ال�سلطة يعني تعري�ض الو�ضع‬
‫القان���وين الد�ستوري للدول���ة والق�ضاء امام‬

‫التأكي��د عل��ى اس��تقاللية القضاء هو ره��ان الدول��ة العراقية‬
‫الجدي��دة‪ ،‬وره��ان وجوده��ا ومش��روعها المس��تقبلي وتأكيد‬
‫شرعيته في مرحلة مابعد االنسحاب االميركي‬
‫رئي����س اجلمهوري���ة بع���د اعرتاف ع���دد من‬
‫مرافقي���ه بالقيام باعم���ال ارهابية‪ ،‬وت�صدي‬
‫الق�ضاء له���ذه االزمة وا�ص���داره مذكرة قب�ض‬
‫بحق نائ���ب رئي����س اجلمهورية ال���ذي غادر‬
‫العا�صم���ة اىل اقليم كرد�ستان‪ ،‬متهما الق�ضاء‬
‫بالت�سيي�س وداعيا اىل نقل اجراءات املحكمة‬
‫اىل كرد�ستان او كركوك او خانقني‪..‬‬
‫ه���ذه االزمة تك�ش���ف عن ازمة من���ط احلكم‬
‫يف الدول���ة‪ ،‬فالدميقراطي���ة التوافقية التي‬
‫تدار بها العملي���ة ال�سيا�سية تتحمل مثل هذه‬
‫االزمات‪ ،‬وت�ضع العملية ال�سيا�سية وقراراتها‬
‫وم�س�ؤولياتها عند حافات خطرية دائما‪ ،‬الن‬
‫�صناعة ه���ذه احلافات جتعل القرار ال�سيا�سي‬
‫قلقا‪ ،‬وخا�ضع���ا لتوافقات وتن���ازالت كثريا‬
‫ما تفقد هذا الق���رار بع�ضا من اهميته و�رسعة‬
‫تنفي���ذه‪ ،‬وطبعا هذا االمر ينعك�س على القرار‬
‫االمني ب�شكل اكرث خطورة‪ ،‬ولعل ت�أخري عدم‬
‫توزير ال���وزارات االمنية حتى االن هو متظهر‬
‫لهذه االزمة ول�شكل هذه االدارة املعقدة‪..‬‬

‫القضاء ورهان الدولة‪..‬‬

‫مثل هذه االزمات ق���د ت�ضع الواقع العراقي‬
‫ام���ام ازم���ات و�رصاع���ات غ�ي�ر م�سيطر على‬
‫تداعياته���ا‪ ،‬مثلما ت�ضعه اي�ض���ا امام مناطق‬
‫مت�س‬
‫رخوة ق���د ت�سمح باخرتاق���ات حقوقية‬
‫ّ‬
‫امل�صال���ح اخلا�ص���ة والعامة م���ن قبل قوى‬
‫داخلية او خارجية‪ ،‬ف�ضال عن انهاك م�ؤ�س�سات‬
‫الدولة باعب���اء خطرية تنعك�س على براجمها‬
‫التنموية واال�ستثماري���ة واالجتماعية‪ ،‬وعلى‬
‫جهده���ا االمني الذي قد يظ���ل عالقا بنوع من‬
‫تعر�ض الواقع وحياة‬
‫�سيا�سات الطوارىء التي ّ‬
‫النا����س اىل الكثري من اال�رضار الكارثية‪ ،‬مبا‬
‫جراء عمليات االرهاب‬
‫فيها اال�رضار احلقوقية ّ‬
‫الت���ي تقوم بها قوى التكفري والقوى الراف�ضة‬
‫للعملية ال�سيا�سية والتي التخلو من حموالت‬

‫ال�شك واالرتياب‪ ،‬وبالتايل فان اجلميع �سيفقد‬
‫الغط���اء احلمائي االخري للحي���اة ال�سيا�سية‬
‫واحلقوقي���ة العراقية‪ .‬ومن هن���ا فان البحث‬
‫عن معاجل���ات لهذه االزمة‪-‬رغ���م تعقيدها‪-‬‬
‫ينبغي ان يك���ون خارج �أي حديث عن ت�سيي�س‬
‫الق�ضاء وامكانية اخ�ضاعه ملزاج ال�سيا�سيني‪،‬‬
‫وافقاده قوته االخالقية والقانونية‪ ،‬وهذا ما‬
‫يدعو اىل عدم الوقوع يف الهوة العميقة‪ ،‬هوة‬
‫البحث عن النقائ����ض‪ ،‬وال�سعي باملقابل اىل‬
‫قوننة االجراءات الق�ضائية و�ضمن ال�سياقات‬
‫العملياتية التي يجب ان تكفل للمتهم احلق يف‬
‫احلماية والدفاع‪ ،‬واحلق يف تتبع االجراءات‬
‫الالزمة‪ ،‬ويف تبيان احلقائق و�ضمان اجراءات‬
‫التعاطي معها ب�شكل نزيه‪.‬‬
‫ان الت�أكيد على ا�ستقاللية الق�ضاء هو رهان‬
‫الدولة اجلديدة‪ ،‬ورهان وجودها وم�رشوعها‬
‫امل�ستقبل���ي وت�أكي���د وجوده���ا و�رشعيته يف‬
‫مرحلة مابع���د االحتالل االمريك���ي‪ ،‬الن هذه‬
‫اال�ستقاللية هي جوهر املعنى القيمي‪ ،‬مثلما‬
‫ال�ضم���ان لتكامل عم���ل ال�سلط���ات‪ ،‬و�ضمان‬
‫حماي���ة العمل ال�سيا�س���ي واملهني‪ ،‬مثلما ان‬
‫اح�ت�رام االجراءات الق�ضائي���ة يعني االلتزام‬
‫بالقيمة االخالقية لهذا الق�ضاء ونزاهته‪ ،‬وان‬
‫�أي �ش���كل لتجاوز هذه املعطي���ات قد يعر�ض‬
‫مفاهيم القانون واجلرمية واحلق واحلرية اىل‬
‫التبا�سات من ال�صع���ب حتديدها وتف�سريها‪،‬‬
‫وبالت���ايل �ضياع الق���وة اجلامع���ة املانعة‬
‫الت���ي ميك���ن ان حتمي اجلميع م���ن اجلميع‪،‬‬
‫وحتمي املظلوم م���ن الظامل‪ ,‬وت�ضع احلقوق‬
‫الو�ضعية والتو�صيفي���ة للمواطنية‪ ،‬وملعنى‬
‫احلقوق العام���ة يف �سياقاتها ال�صحيحة ويف‬
‫اطار اجراءاتها احلامية والرادعة والتي ت�ضع‬
‫الدولة يف املنطقة االمن���ة‪ ،‬وتكفل باملقابل‬
‫احلقوق ل���كل من يتعر����ض اىل حيف او ق�رس‬
‫حقوقي من �أية جهة كانت‪..‬‬

‫يف غمرة ابتهاجي بحل���ول العام اجلديد باغتني تقرير‬
‫مرتج���م ن�رشته"ال�صباح" عن توقع ح�ضارة املايا القدمية‬
‫بنهاية العامل يف ‪ 21‬كانون االول ‪. 2012‬‬
‫وعززت االذاعة تقريرها بت�رصيحات لعلماء عن احتمال‬
‫اقرتاب كوكب كبري من االر�ض وا�صطدامه به مثريا طبقة من‬
‫الغبار واالتربة تلف الك���رة االر�ضية وحتجب عنها ا�شعة‬
‫ال�شم����س ل�سنوات ما ي����ؤدي اىل انخفا����ض كبري لدرجات‬
‫احلرارة طوال تلك ال�سنوات‪.‬‬
‫واذا م���ا امعنت النظ���ر يف االحتم���االت املرافقة لهكذا‬
‫�سيناري���و فقد ي�صيبك الرعب وترجتف فرائ�صك كلما اعدت‬
‫التفكري يف االمر‪ ،‬لكن ذلك لي�س هو ما �شغلني‪.‬‬
‫فلو افرت�ضنا ان هذه الرواي���ة �سوف تقع حقا فما الذي‬
‫يجب ان نفعله يف اال�شهر االحد ع�رش تقريبا املتبقية لنا؟‬
‫اعتق���د ان الذي يجب ان نفعله هو ان نعي�ش حياتنا كما‬
‫يجب ان تكون‪ ،‬حياة كرمية مرفهة و�آمنة‪ .‬ومن اجل حتقيق‬
‫ذلك يف احد ع�رش �شهرا يجب علينا ان نقوم بخطوات جبارة‬
‫مت�سارعة ت�ضمن لكل عراقي هذا النوع من احلياة‪.‬‬
‫فيجب ان نوفر الطاقة الكهربائية على مدار ال�ساعة لكي‬
‫ي���رى املواطن طريقه حني ي�س�ي�ر يف الليل وي�شغل اجهزة‬
‫التربيد حني ي�أتي اخر �صيف يف الدنيا وان يتابع االخبار‬
‫على مدار ال�ساعة ليح�رض نف�سه لكل امل�ستجدات‪.‬‬
‫وان ن�شم���ل كل منطق���ة يف ابعد ركن م���ن البلد بخدمات‬
‫امل���اء ال�صالح لل�رشب ليعي�ش الكب���ار وال�صغار من دون‬
‫امرا����ض ي�سببها التلوث وان يخزنوا املاء لاليام املغربة‬
‫التي �ست�أتي والتي �سينقطع فيها تدفق املاء القابل لل�رشب‬
‫بال �شك‪.‬وعلينا ان نزيد من انتاجنا النفطي ليغطي احلاجة‬
‫املحلي���ة والت�صديرية ويزيد عليها من اجل ان يتوفر لرب‬
‫العائل���ة املخزون الكايف لت�شغيل مداف���ئ البيت النفطية‬
‫العوام واعوام ويت�سنى لربة البيت ان حتتفظ مبا يكفي من‬
‫قناين الغاز للطبخ‪.‬‬
‫ومن امل�ؤكد انن���ا �سنكون بحاج���ة اىل حتديث وت�أهيل‬
‫البني���ة التحتية للم�ست�شفيات واملراك���ز ال�صحية وزيادة‬
‫عدده���ا لتكون قادرة عل���ى ا�ستيعاب االع���داد الكبرية من‬
‫املر�ضى وامل�صابني جراء هكذا حدث جلل‪.‬‬
‫ولي����س هنالك من �شك بان احلاجة �ستكون كبرية لقوات‬
‫م�سلحة وطواقم اطفاء م�ؤهلة وكف���وءة تتمكن من التعامل‬
‫بحرفية مع املواقف والتداعي���ات التي �ستحدث ف�ضال عن‬
‫اجه���زة خدمية فعالة ت�ستجي���ب ب�رسعة كبرية لكل طارئ‬
‫مهما كان حجمه وموقعه‪.‬‬
‫واالهم من ذلك كله هو توفري مفردات البطاقة التموينية‬
‫م���ن دون نق�ص من اج���ل توفري الغ���ذاء للعوائل العراقية‬
‫وقد ي�ساع���د يف ذلك زيادة الرقع���ة اجلغرافية املزروعة‬
‫وتوفري الدعم للفالحني بغية دفعهم النتاج الكم االوفر من‬
‫املحا�صي���ل‪ .‬وقد يت�ساءل البع�ض هل بامكان فعل كل ذلك‬
‫يف ا�شهر مع���دودة؟ اجلواب �سيكون بالنف���ي طبعا‪ ،‬لكنها‬
‫دعوة لال�رساع يف تنفي���ذ كل هذه االمور من اجل ان يعي�ش‬
‫العراقي عي�شة م�رشفة قبل ان ينتهي العامل!‬
‫وهذه الدعوة لن جتد له���ا طريقا للتحقق بالكامل وقد‬
‫تكون قابلة للتحقيق جزئيا اذا ما وجدت االرادة ال�سيا�سية‬
‫الفعلية لتحقيقها‪ ،‬لكن ه���ذه االرادة غري متحققة باال�صل‬
‫نتيجة الختالف الفرقاء ال�سيا�سيني وتعطيل عمل الربملان‬
‫واالجهزة التنفيذية نتيجة لهذا االختالف‪.‬‬
‫فاالج���در قب���ل ال�رشوع يف اي���ة خطوة مم���ا ذكرناه ان‬
‫يتحد ال�سيا�سيون على كلم���ة واحدة مفادها خدمة العراق‬
‫والعراقي�ي�ن واالبتع���اد عن ت�صي���د املكا�س���ب ال�سيا�سية‬
‫به���ذه الطريقة او تلك‪ .‬فاذا ما ا�ستم���ر التقاطع ال�سيا�سي‬
‫عل���ى ما هو عليه فان العامل �سينتهي قبل انتهاء اخلالفات‬
‫ال�سيا�سية!‬

‫تدوين‬

‫من حقنا أن نعرف‬

‫المغزى‬
‫حسين فوزي‬

‫‪ 11‬كانون الثاني ‪ 2012‬العدد ‪2435‬‬

‫‪Wed.11 Jan. 2012 issue No. 2435‬‬

‫لجان البرلمان‬

‫هناك قناعة ب����د�أت تكرب لدى بع�ض املتابعني‬
‫لل�ش�أن ال�سيا�سي العراق����ي ان هناك كما كبريا‬
‫من امللف����ات ال�ساخنة واال���س�رار ذات الطابع‬
‫الف�ضائحي تدور ح����ول �شخ�صيات �سيا�سية من‬
‫العي����ار الثقي����ل‪ ،‬وهذه امللف����ات التزال حتت‬
‫الطاول����ة كمك����ون �رسي م����ن مكون����ات طبخة‬
‫ال�سيا�س����ة العراقي����ة اليت����ورع الطباخون عن‬
‫ا�ستخدام����ه متى مادعت احلاج����ة اليه لتغذية‬
‫�شيطان الأزمات املغرم بالتفا�صيل‪.‬‬

‫علي شايع‬

‫‪alishaye@hotmail.com‬‬

‫من حق العراقيني معرفة اال�ستحقاقات الوطنية بعد االن�سحاب االمريكي من بلدهم‬

‫هذه امللف����ات التي يج����ري حفظه����ا بعيدا عن‬
‫ال�ضوء خ�شية ان تفوح رائحتها كفلت ا�ستقرارا قلقا‬
‫للعملية ال�سيا�سية طوال �سنوات لأن اال�ستغراق يف‬
‫جمعها �ض����د اخل�صوم حافظ عل����ى التوازن الالزم‬
‫ال����ذي حققته لعب����ة املواجه����ة بامل�سد�سات على‬
‫طريق����ة الكاوب����وي االمريكي‪ .‬م�سد�����س مبواجهة‬
‫م�سد�س‪ ،‬وطلقة �ضد طلقة‪ ،‬وملف �ضد ملف ‪ .‬لكنه‬
‫بنف�س الوقت �أفقد العملية ال�سيا�سية عن�رص الثقة‬
‫الالزم لت�سيري العمل ال�سيا�سي‪ ،‬ونخ�شى ان يت�سبب‬

‫أصب��ح من المنطقي بعد انتهاء مرحلة‬
‫التواج��د االجنب��ي واتض��اح االص��رار‬
‫العراق��ي عل��ى االس��تمرار ف��ي الخيار‬
‫الديمقراطي تغلي��ب مفردات القانون‬
‫على عوامل السياسة‬

‫ذلك بفقدان الثقة ال�شعبية بالعملية ال�سيا�سية يف‬
‫ظل تداول كالم مبهم عن ملفات يجري التلويح بها‬
‫ك�أدلة جرمية بني االطراف املتخا�صمة‪.‬‬
‫وهذه امللفات يجري ا�ستخدامها كورقة تفاو�ضية‬
‫�ضاغط����ة عند اجللو�س على طاولة املفاو�ضات مع‬
‫اخل�ص����وم الآخرين‪ ،‬كما ت�ستخ����دم كعن�رص تهديد‬
‫او لق�صق�ص����ة اظافر اخل�ص����وم اذا تنمروا‪ ،‬وورقة‬
‫للمناف�سة االنتخابية ل��ل��أكل من جرف الآخرين او‬
‫لالع����دام ال�سيا�سي اذا دعا االمر عند خروج احدهم‬
‫عن ا�شرتاط����ات االتفاق ال�ضمني عل����ى لعبة غ�ض‬
‫النظر‪.‬لذل����ك هناك اجتاه ل����دى كثريين يقول ان‬
‫كل فريق من الف����رق املتناف�سة على كعكة ال�سلطة‬
‫ميتل����ك ا�سلحة خفية �ضد خ�صوم����ه وهذه اال�سلحة‬
‫لي�ست �سوى ملف����ات‪ .‬واوراق ووثائق ومعلومات‬
‫وتلك امللفات الت����زال خمفية حتت الطاولة حلني‬
‫احلاج����ة‪ ،‬وقد تك����ون طبيعة املرحل����ة ال�سابقة‬
‫املرتبطة باطار العملية ال�سيا�سية التي ت�ستبطن‬
‫فك����رة ال�رصاع واملناف�سة الت����ي ت�ستخدم فيها كل‬
‫الو�سائل جتعل من اخفاء امللفات امرا مباحا‪ .‬اما‬
‫حفاظا على بناء العملية ال�سيا�سية و�سريورتها �أو‬
‫لوجود قناعة ب�أن ال�رشيك ال�سيء الذي متتلك ملفا‬
‫�ضده اف�ضل من �رشيك جيد المتتلك �ضده �شيئا‪.‬‬
‫واحتف����اظ ال�سيا�سي مبلف مغلق �ض����د �سيا�سي‬
‫�آخر يجعل كال منهما يعي�شان جوا من عدم الثقة‪،‬‬
‫وي�ستبطن هذا املوقف تغا�ضيا عن اخطاء ارتكبها‬
‫الآخر مبقابل �سكوت الآخر ‪ .‬يف اتفاق غري معلن‪،‬‬
‫لك����ن ال�شارع بدوره �سيفق����د الثقة باالثنني حينما‬

‫تفوح رائحة الف�ضيح����ة دون مواجهتها باحلقائق‬
‫واالدل����ة التي جت��ب�ر امل�سيء عل����ى الوقوف امام‬
‫الق�ضاء‪.‬لذل����ك ا�صب����ح من املنطقي بع����د انتهاء‬
‫مرحلة التواجد االجنبي و�إت�ضاح اال�رصار العراقي‬
‫عل����ى اال�ستمرار يف اخلي����ار الدميقراط����ي تغليب‬
‫مف����ردات القانون على عوام����ل ال�سيا�سة‪ ،‬و�إظهار‬
‫تل����ك امللفات اىل العلن‪ ،‬خ�صو�ص����ا �أن بع�ض تلك‬
‫امللف����ات متعلقة بق�ضايا لها عالق����ة ب�أمن الدولة‬
‫ومواطنيها‪.‬‬
‫فاذا كان����ت ال�سيا�سة تبيح اخفاء املعلومة ف�إن‬
‫الدم النازف يفرت�ض باجلميع ان يقفوا مع احلقيقة‬
‫ويحافظ����وا م�ستقبل الوطن عرب ع����دم اخ�ضاع تلك‬
‫امللفات ملنطق ال�صفقة‪.‬‬
‫فمثال نحن ن�ستمع اىل تعبري االجندة اخلارجية‬
‫حت����ى اعتدنا عل����ى وجوده����ا يف ادبياتنا‪ .‬و�صار‬
‫ج����زءا من قراءتن����ا ال�سيا�سية ي����دور حول ت�صور‬
‫���ص�راع اجن����دات على ار�����ض الع����راق‪ ،‬ويف نف�س‬
‫الوقت يجري ت�رسيب اتهامات لهذه اجلهة او تلك‬
‫بالعمل على لعب دور الوكيل املحلي ‪ .‬من دون ان‬
‫يتم الك�شف بالوثائق عن ه�ؤالء الوكالء املحليني‬
‫الذين يتولون ت�سويق املنتج ال�سيا�سي القادم من‬
‫اخلارج‪ ،‬وبذلك يبقى ه����ذا امللف احل�سا�س وثيق‬
‫ال�صل����ة بالأمن الوطن����ي رهني ا�ش����ارات تطلق يف‬
‫ف��ت�رات متباعدة يف حلظات االحتق����ان ال�سيا�سي‪،‬‬
‫دون ان يت����م ك�ش����ف اوراق هذا املل����ف للمواطنني‬
‫او يف االق����ل للجهات االمني����ة لتمار�س دورها يف‬
‫حماي����ة الوطن واملواطن ‪.‬كم����ا ن�ستمع اىل تعبري‬

‫�ص����ار �شائعا لدرجة ارتقائه اىل مرتبة البديهيات‬
‫وهو مقولة ان الواق����ع االمني هو انعكا�س للواقع‬
‫ال�سيا�س����ي‪ ،‬ومتى مات�صال����ح ال�سيا�سيون تختفي‬
‫العمليات االرهابية‪ .‬مايلّم����ح اىل �ضمنا ا�ستخدام‬
‫بع�ض ال�سيا�سيني للعنف كورقة يف �رصاع ال�سلطة‪.‬‬
‫وتتكرر ه����ذه التعابري يومي����ا دون ان يتجر�أ احد‬
‫على املطالبة بك�شف ال�ستار بالوثائق واالدلة عن‬
‫اجلهات املق�صودة واال�شخا�ص املعنيني بذلك‪ ،‬ثم‬
‫تقدميهم للق�ضاء‬
‫نحتاج اىل ان نعرف بالرباهني م�سوقي م�شاريع‬
‫االخري����ن ‪ ،‬كما نحتاج اىل نع����رف ا�سماء وا�شكال‬
‫مق����اويل االره����اب العاملي‪ ،‬ونحت����اج ان نعرف‬
‫املتواطئ��ي�ن �ض����د م�ستقب����ل الب��ل�اد و الفا�سدين‬
‫والفا�شل��ي�ن يف ادارة مفا�ص����ل الدول����ة‪ .‬ونحتاج‬
‫ملعرفة الطبخ����ات ال�سيا�سية ال�رسية كي اليت�سمم‬
‫م�ستقبلن����ا بطعام الت�رصيحات االعالمية اجلاهز‪.‬‬
‫نحت����اج لأن نرى ه�ؤالء امام الق�ض����اء لكي تتعزز‬
‫الثقة بالوطن وق�ضائه ونظامه ال�سيا�سي‪.‬‬
‫ومن ال���ض�روري ان التبقى الكث��ي�ر من امللفات‬
‫مدفون����ة ت�ستخدم كحبة دواء �ضيق ال�رشايني التي‬
‫يتم تعاطيها حني احلاج����ة‪ ،‬و�أن تتحول احلقيقة‬
‫اىل خب����ز يومي‪..‬لأن من حق العراقيني ان يعرفوا‬
‫ما يدور حولهم‪ ،‬حتى ول����و كانت احلقائق مرة‪،‬‬
‫لأنهم يف النهاية هم من يدفعون الثمن وهم الذين‬
‫ت�سيل دما�ؤهم جراء �سيا�سة حرب امللفات‪.‬وتذهب‬
‫دما�ؤه����م هدرا ج����راء �سيا�سة ال�سك����وت وال�سكوت‬
‫امل�ضاد‪.‬‬

‫تعديل الدستور ‪ ..‬التعريف واألوليات‬
‫طارق حرب *‬

‫يكاد يتفق اجلميع بخ�صو�ص �رضورة تعديل‬
‫الد�ستور و�س���واء �أكان وراء ه���ذه الدعوات‬
‫�أه���داف �سيا�سي���ة �أو غري ذلك‪ ،‬ف���ان تعديل‬
‫د�ست���ور ‪ 2005‬العراق���ي ي�ست�أهل التعديل ال‬
‫�سيم���ا اذا علمنا �إن كتابة ه���ذا الد�ستور من‬
‫ال�سلط���ة الت�رشيعي���ة االنتقالي���ة كان على‬
‫عجال���ة ذلك �أن هذه ال�سلط���ة وهي اجلمعية‬
‫الوطنية اكملت انتخ���اب رئا�سة اجلمهورية‬
‫والوزارة يف �شهر اي���ار ‪ 2005‬وتولت كتابة‬
‫الد�ست���ور بعد ذلك‪ ،‬حي���ث ان املادة ‪ 60‬من‬
‫الد�ستور االنتقايل تن����ص على وجوب كتابة‬
‫الد�ستور يف موعد اق�صاه ‪2005 / 8/ 15‬على‬
‫ان يتم اال�ستفتاء عل���ى م�سودة الد�ستور بعد‬
‫ذلك وعلى ان يتم �إجراء انتخابات عامة على‬
‫وفق الد�ستور املكت���وب يف موعد اق�صاه ‪15‬‬
‫‪ 2005 / 12/‬واذا كان���ت اجلمعي���ة الوطنية‬
‫مل ت�ستط���ع اكم���ال كتابة الد�ست���ور يف مدة‬
‫تزيد على الثالث���ة �أ�شهر ف�أنها ا�صدرت قرار ًا‬
‫بتعدي���ل الد�ست���ور االنتقايل (قان���ون ادارة‬
‫الدولة العراقية للمرحلة االنتقالية ) ت�ضمن‬
‫متديد الزمن املقرر لكتاب���ة الد�ستور ملدة‬
‫ا�سبوعني وفع�ل�اً �أكملت اجلمعي���ة الوطنية‬
‫كتابة الد�ستور‪ ،‬وتوىل ال�شعب ت�أييد م�سودة‬
‫الد�ست���ور يف اال�ستفت���اء ال���ذي جرى يف ‪15‬‬
‫‪ ،2005 / 10 /‬وه���ذا يعن���ي ان م���دة كتابة‬
‫الد�ستور �أقل مدة عرفتها الد�ساتري با�ستثناء‬
‫د�ستور اجلمهوري���ة االوىل الذي متت كتابته‬
‫يف يومني فقط‪ ،‬اذ قامت الثورة يف ‪ 14‬متوز‬
‫‪ 1958‬ومت ا�صدار هذا الد�ستور قبل انتهاء هذا‬
‫ال�شهر وبا�ستثن���اء د�ستور نابليون بونابرت‬
‫بع���د الث���ورة الفرن�سي���ة ‪1789‬والذي متت‬
‫كتابت���ه يف احد ع�رش يوماً‪ ,‬ومن ذلك نالحظ‬
‫ان هذه املدة التي متت كتابة الد�ستور فيها‬
‫غري كافية لكتاب���ة د�ستور �أمنوذجي ال �سيما‬
‫و�إن كتاب���ة الد�ساتري ت�ستغ���رق �سنوات كما‬
‫ح�ص���ل بالن�سبة لعمي���د د�ساتري دول العامل‬
‫وهو الد�ستور االمريكي الذي ا�ستمرت كتابته‬
‫�سن���وات عديدة وعلى الرغم م���ن ا�صداره يف‬
‫�سنة ‪ 1789‬ف�أنه مت تعديله �سنة ‪� 1791‬أي بعد‬
‫مدة التزيد على ال�سنتني وقد انق�ضت �أكرث من‬
‫�ست �سن���وات ومل يتم تعدي���ل د�ستور ‪2005‬‬
‫وه���ا نحن يف �سنة ‪ 2012‬بال تعديل للد�ستور‬
‫‪ .‬ومو�ض���وع تعديل الد�ست���ور والكتابة فيه‬
‫يحتاج اىل مقاالت متع���ددة‪� ،‬إذ البد �أن نبد�أ‬
‫باوليات تعدي���ل الد�ستور ثم تطور التعديل‬
‫يف الد�سات�ي�ر العراقي���ة ال�سابق���ة‪ ،‬منذ ان‬

‫مت تطبي���ق الد�ستور العثم���اين على العراق‬
‫باعتب���اره ج���زءا م���ن الدول���ة العثمانية‬
‫وبع���د ذل���ك ننتق���ل اىل قواع���د التعديل يف‬
‫د�ست���ور ‪ 2005‬ونتابع ن�شاطات جلنة تعديل‬
‫الد�ست���ور‪ ،‬ون�ضيف اىل ذلك االحكام الواردة‬
‫يف تعديل هذا الد�ست���ور‪ ،‬حيث نالحظ ذلك‬
‫وبعدها ننتقل اىل اجتاهات تعديل الد�ستور‬
‫واحتم���االت تعديله‪ ،‬ال�سيما انن���ا من باب‬
‫امل�صادرة عل���ى املطلوب‪ ،‬نقول ان التعديل‬
‫�سوف لن يرى الن���ور يف الدورة االنتخابية‬
‫احلالية التي ابتد�أت بعد االنتخابات يف �شهر‬
‫اذار ‪ 2010‬ال�سباب كثرية اولها اختالف الكتل‬
‫ال�سيا�سية حول التعديالت املقرتحة ‪.‬‬
‫وق���د يقال ان الد�ستور حم���ال �أوجه وهذه‬
‫م�س�ألة قد يتعمد كاتب الد�ستور اللجوء اليها‬
‫�أحيان��� ًا لك���ي يحتمل اللفظ �أك�ث�ر من معنى‬
‫ب�سبب ع���دم �إتفاق االطراف الكاتبة للد�ستور‬
‫على معنى واحد للفظ وامل�صطلح والعبارة‪،‬‬
‫فقد يكون ذلك متعمد ًا ب�سبب عدم االتفاق وقد‬
‫يكون اهما ًال يف بع����ض االحايني لعدم قدرة‬
‫كاتب الد�ستور عل���ى ا�ستيعاب املعنى الذي‬
‫يرتت���ب على ا�ستعمال عبارة ما �أو لفظ ما �أو‬
‫م�صطلح مما متت كتابته خالفا للمعنى الذي‬
‫يق�ص���ده الكاتب يف جميع االح���وال فان من‬
‫املبادئ القارة ( امل�ستقرة) يف الت�رشيعات‬
‫�س���واء �أكانت قوانني �أو انظم���ة او تعليمات‬
‫ومنه���ا الد�ست���ور انه الينكر تغ�ي�ر االحكام‬
‫بتغري االزمان واالحكام واملقا�صد واالهداف‬
‫والقواع���د الد�ستورية مرهون���ة لأوقاتها �أي‬
‫لزمن كتابتها‪ ،‬فما ي�صلح لزمان كزمان كتابة‬
‫الد�ستور قد الي�صلح لزمان �أي للزمان الآخر‬
‫الذي يلي زم���ان كتابة الد�ستور‪ ،‬وما حتقق‬
‫فائدة يف م���كان قد اليحقق فائ���دة يف مكان‬
‫والقاع���دة تقول ‪� :‬إن م���ا يتناهى الي�ضبط ما‬
‫اليتناهى وما هو حمدود الميكن ان ي�ستوعب‬
‫ماهو غري حمدود وما ه���و معدود اليفي مبا‬
‫هو غري معدود ‪ .‬واملق�صود بالذي يتناهى �أي‬
‫ينتهي واملق�صود مبا هو حمدود ومعدود هي‬
‫�أحكام الد�ستور و�أحكامه ون�صو�صه وقواعده‬
‫واملق�ص���ود مب���ا ال يتناه���ى �أي النهاية له‬
‫وماهو غري حمدود وغري معدود هي الظروف‬
‫واالح���وال والوقائع �سواء �أكانت �سيا�سية �أو‬
‫اجتماعي���ة �أو اقت�صادية الت���ي مير بها البلد‬
‫يف وقت مل تكن ه���ذه معروفة او موجودة او‬
‫قائم���ة يف البالد يف فرتة كتابة الد�ستور كما‬
‫ان احكام الد�ست���ور ومبادئه وقواعده لي�ست‬
‫من القواعد املحكمة والثابتة االبدية بحيث‬
‫اليطر�أعليها تغيري وتعدي���ل وتبديل‪ ،‬اذ قد‬

‫جت���د حاالت وتن�ش����أ ظروف وتق���وم وقائع‬
‫توجب تغي�ي�ر الد�ستور ب�سب���ب تغيري تلك‬
‫الظروف وقد تتوارى وتختفي ظروف و�أحوال‬
‫ووقائع كانت موجودة عند كتابة الد�ستور‪،‬‬
‫الأمر الذي يقت�ضي تعدي���ل الد�ستور بالغاء‬
‫االحكام اخلا�ص���ة بتلك الظ���روف واالحوال‬
‫بحي���ث يتم الغا�ؤها م���ن ن�صو�ص الد�ستور‪،‬‬
‫كم���ا ان الظ���روف تقت�ض���ي �أحيان��� ًا تنظيم‬
‫م�س�أل���ة جدي���دة د�ستوري���اً‪ ،‬ف����أن الظروف‬
‫احيان ًا ق���د تقت�ضي الغاء حك���م مل�س�ألة مت‬
‫تنظيمه���ا �سابق ًا بالد�ست���ور‪ ،‬كما ان كاتبي‬
‫الد�ستور مهما �أوتوا من فطنة ونباهة وذكاء‬
‫يف ا�ست��ش�راف امل�ستقبل واالحاطة مبا يجب‬
‫تنظيمه بالد�ستور‪ ،‬الب���د ان يفوتهم ال�شيء‬
‫غري القلي���ل ممن كان يجب ت�سطريه وكتابته‬
‫يف الد�ستور باال�ضافة ان���ه ي�ستع�صي عليهم‬
‫التنب����ؤ مبا �سيط���ر�أ يف قابل االي���ام وقادم‬
‫ال�سن���وات‪ ،‬اذ ما ثبت حلال قد الي�صلح حلال‬
‫ودوام احل���ال م���ن املحال نحو م���ا يقال‪،‬‬

‫احيان ًا اليكتف بذلك وامنا ت�ستوجب احلالة‬
‫تعديل الد�ستور الذي ي�أخ���ذ �شكال تف�سريا‪،‬‬
‫بحي���ث يكون ن�ص��� ًا د�ستوري��� ًا ب���د ًال من �أن‬
‫يكون حكم��� ًا ق�ضائياً‪ ،‬وقد يت���م نقل احكام‬
‫املحكم���ة االحتادي���ة يف بع����ض التف�سريات‬
‫الحكام الد�ست���ور اىل ن�صو�ص الد�ستور عند‬
‫تعديله بحيث تتحول هذه االحكام الق�ضائية‬
‫اىل ن�صو����ص د�ستورية‪ ،‬غ�ي�ر ان اهم ا�سباب‬
‫تعديل الد�ستور هي اال�سباب ال�سيا�سية التي‬
‫تدخ���ل يف كثري من االح���وال حتت العناوين‬
‫التي ا�سلفناه���ا‪ ،‬و�سواء �أكان ذلك يف مبادئ‬
‫الد�ست���ور او يف جم���ال احلق���وق واحلريات‬
‫او يف �سلط���ات احلكم االحتادي���ة‪ ،‬كال�سلطة‬
‫الت�رشيعي���ة والتنفيذي���ة والق�ضائية �أو يف‬
‫احكام الد�ست���ور املنظمة للهيئات امل�ستقلة‬
‫وغ�ي�ر امل�ستقلة او يف �صالحي���ات احلكومة‬
‫االحتادي���ة وحكومات االقالي���م واحلكومات‬
‫املحلي���ة‪� ،‬أي حكومات املحافظ���ات �أو يف‬
‫االدارة املحلي���ة �أو يف االح���كام اخلتامي���ة‬

‫اح��كام الدس��تور ومبادئ��ه وقواعده ليس��ت م��ن القواع��د المحكمة‬
‫والثابتة االبدية بحيث اليطرأعليها تغيير وتعديل وتبديل‪ ،‬اذ قد‬
‫تجد حاالت وتنشأ ظروف وتقوم وقائع توجب تغيير الدستور‬
‫والد�ستور قد تالب�سه بع�ض االخطاء املادية‬
‫و اللغوي���ة واالمالئية وبقاء ه���ذه االخطاء‬
‫يق���ود اىل نتائج وترتتب علي���ه �آثار مما مل‬
‫يكن الد�ست���ور يق�صدها �س���واء �أكان ذلك يف‬
‫اال�سم���اء او العب���ارات او امل�صطلحات ذلك‬
‫ان اخت�ل�اف العبارات يرتت���ب عليه اختالف‬
‫االعتبارات وتباي���ن اال�سماء يقود اىل تباين‬
‫امل�سمي���ات وتغاير امل�صطلح���ات ي�ؤدي اىل‬
‫تغاي���ر الفهوم ( املفاهي���م) الد�ستورية كما‬
‫ان كتابة الد�ست���ور ن�شاط ب�رشي ك�أي ن�شاط‬
‫ب�رشي �آخر حمل ق�صور ومو�ضع نق�ص ومكان‬
‫خط�أ‪.‬‬
‫�صحيح ان الد�ستور ق���د عهد اىل املحكمة‬
‫االحتادي���ة العليا تف�س�ي�ر الد�ستور‪ ،‬ولكن‬

‫للد�ست���ور او احكامه التكميلي���ة و�سواها من‬
‫االح���كام التي نظمها الد�ست���ور لأجل تغيري‬
‫وتعديل االح���كام املقررة الواردة بني ثنايا‬
‫الد�ست���ور مل���ا يرتتب عل���ى ه���ذا التعديل‬
‫الد�ست���وري من �آث���ار قانوني���ة واجتماعية‬
‫واقت�صادية‪ ،‬باال�ضافة اىل االحكام ال�سيا�سية‬
‫و�سواء بالن�سبة لل�صالحيات واالخت�صا�صات‬
‫او االرتباط والعمل او النظرة واالجتاه ب�شكل‬
‫يختلف عما موجود يف الد�ستور‪ ،‬بحيث ميثل‬
‫نظرة جديدة واجتاها �آخر و�صالحية خمتلفة‬
‫‪.‬‬
‫وح�سبنا يف ذلك ان نذك���ر بع�ض الق�ضايا‬
‫وامل�سائ���ل الت���ي كان���ت حم�ل�اً لالختالف‬
‫والتباين بني الكت���ل ال�سيا�سية �أو وردت يف‬

‫لعلّ من �أ�صعب املهام الآن و�ضع جمل�س النواب‬
‫و�أعماله يف املي����زان ق�صد التثمني‪ ،‬فالربملان‬
‫كان �ساح����ة من �ساحات التوافق واخلالف‪ ،‬وهو‬
‫�أمر �صحيح و�سليم يف �سياق العمل الدميوقراطي‬
‫الذي يفرت�ض �أ�ص ً‬
‫ال وجود �أطراف مت�ضادة بالر�أي‬
‫حت����ت �سقفه ولكن وفق ح����دود و�رشوط هي روح‬
‫العم����ل ال�سيا�سي وفح����واه‪ ،‬وهو �أم����ر ال يبدو‬
‫وا�ضحا لبع�ض الأطراف املراهنة على م�صاحلها‬
‫�ضم����ن ال���ص�راع الوطني الدائ����ر‪ .‬ولأن اجلانب‬
‫ال�سيا�سي للبلد ينعك�س يف ال�سلب والإيجاب على‬
‫الو�ضع العام‪� ،‬سرنى �أق�سى �صور هذا اخلالف يف‬
‫ما يقف عائق ًا �أمام حاجة املواطن العراقي الذي‬
‫و�ضع ثقت����ه مبجموعة �أ�شخا�����ص يدركون حجم‬
‫وثق����ل التحوالت الدميوقراطي����ة ويح�سبون لها‬
‫ح�سابات ا�ستثنائية �أي�ضا �إن تطلب الأمر‪ ،‬وعليه‬
‫يج����ري احلديث الآن عن تلك احللول الواجبة يف‬
‫مثل هذه الظروف‪ ،‬فالنتائج املرتقبة والتبعات‬
‫لن تكون����ا يف ال�صالح العام‪ ،‬حلظة ت�ضع البلد‬
‫يف م�أزق �إداري واقت�صادي �صعب و�سيزيد الفرقاء‬
‫ال�سيا�سيني فرق����ة وخالف ًا يخ�رسه����م قواعدهم‬
‫االنتخابية م�ستقبالً‪.‬‬
‫احلديث ع����ن عمل جمل�����س الن����واب العراقي‬
‫وجلان����ه يحت����اج بالت�أكي����د �إىل كتاب����ة طويلة‬
‫مف�صلة‪ ،‬ولكن ثمة طارئ هذه الأيام يفر�ض على‬
‫�أي متاب����ع ر�صد العمل الدميوقراطي يف �صورته‬
‫احلالية‪ ،‬مع وجود م�ش����اكل وخالفات �سيا�سية‬
‫�أ�صبح الربملان �ساحة له����ا‪ ،‬وبادراك خلطورة‬
‫الو�ض����ع احل����ايل‪ ،‬لأن امل�ضار �ستك����ون �أكرب‪،‬‬
‫خا�ص����ة مع تعطيل ق����راءة الكثري من القوانني‪،‬‬
‫فمقاطع����ة �أو عدم ح�ض����ور اجلل�سات �سي�ؤدي �إىل‬
‫ت�أخر �إقرارها خا�ص����ة املهمة منها التي يتوقف‬
‫عليها الو�ض����ع االقت�صادي مثل �إقرار امليزانية‪،‬‬
‫فالبلد ينتظ����ر �إمتام م�شاري����ع �سرتاتيجية قيد‬
‫�إطالق تخ�صي�صاتها املالية‪.‬‬
‫الق�ضية يف حدود مناق�ش����ة امليزانية ونقدها‬
‫يف الربمل����ان مل ت�أخذ وقتا كافي ًا �أ�صالً‪ ،‬واليوم‬
‫نُ �رشت تقارير اقت�صادية عن جلنة برملانية ت�ؤكد‬
‫�رضورة �أن ي�صار �إىل نقا�ش دقيق وحا�سم جلميع‬
‫تفا�صيل املوازنة‪ ،‬فح�س����ب اللجنة االقت�صادية‬
‫يت�ضم����ن م�رشوع امليزانية ثغ����رات رمبا ت�سبب‬
‫م�ش����اكل م�ستقبلي����ة �ستواجهه����ا املحافظ����ات‬
‫وجمال�سها يف حال �إقرار امل�رشوع مبا هو عليه‪،‬‬
‫لذا ر�أى املخت�صون �إن من املهم جد ًا فتح �أبواب‬
‫النقا�ش وف�سح املج����ال التام لو�ضع التقديرات‬
‫الإيجابية واعتمادها‪.‬‬
‫�أي�ض ًا ثمة من يرب����ط م�صري املوازنة احلالية‬
‫مبتعلقات �إدارية �سابقة تخ�ص اجلانب املايل‪،‬‬
‫حيث ادع����ت �أطراف برملاني����ة جمهولية م�صري‬
‫‪ 44‬تريلي����ون دين����ار‪ ،‬قالت �إنه����ا كانت فائ�ضة‬
‫ع����ن موازنات الأع����وام ‪ ،2007-2010‬مبينة �أن‬
‫اختف����اء معلومات مالية مهم����ة تت�سبب يف عدم‬
‫تق����دمي احلكومة للح�ساب����ات اخلتامية ال�سابقة‬
‫وطرحها يف الربمل����ان حتى الآن‪ .‬ولعلّ الأغرب‬
‫م����ن هذا ك�شف ملف����ات عن م�ش����كالت مالية غري‬
‫حم�سومة يف احل�سابات اخلتامية لعامي ‪2004-‬‬
‫‪ 2005‬والأغ����رب من اخلربي����ن ال�سابقني وجود‬
‫جلان برملانية جتاوزت مددها املفرت�ضة حل�سم‬
‫امللفات املوكل����ة �إليها لكنها مل تنجز مهمتها‪.‬‬
‫فما ه����و احلل يا ترى؟‪ .‬وهل �سيكون من العملي‬
‫و�ضع جلان ملراجعة عمل اللجان؟‪.‬‬

‫‪3-1‬‬

‫مطالبات بع�ض اجلهات �أو ذكرت من البع�ض‬
‫ك�أمني���ة قد تتحق���ق او التتحق���ق منها مث ً‬
‫ال‬
‫تغيريالنظام ال�سيا�سي الذي �أ�س�سه الد�ستور‬
‫من نظ���ام برملاين اىل نظ���ام رئا�سي مع ما‬
‫يرتتب على ذلك من اجراء تعديالت كثرية يف‬
‫عدد غري قليل من مواد الد�ستور وفقراته ذلك‬
‫ان هذا ي�ؤثر على ت�شكيل احلكومة واالقالل من‬
‫�صالحيات الربملان وزيادة �صالحيات رئي�س‬
‫اجلمهورية وانتخ���اب رئي�س اجلمهورية من‬
‫ال�شعب ولي�س من الربمل���ان كما هو معلوم‬
‫حالي���اً‪ ،‬وم���ن ه���ذه امل�سائل اي�ض��� ًا الأخذ‬
‫بالنظ���ام الربمل���اين االعتي���ادي يف حالة‬
‫البقاء على النظام الربملاين ب�شكل يطلق يد‬
‫رئي�س الوزراء يف م�س�ألة حل جمل�س النواب‬
‫بارادت���ه ولي�س مبوافق���ة رئي�س اجلمهورية‬
‫كما موجود يف الد�ست���ور حالي ًا و�سلطته يف‬
‫اقالة الوزراء دومن���ا حاجة ملوافقة جمل�س‬
‫النواب كما هو موجود حالي ًا ‪.‬‬
‫ودع���وات البع�ض حول حتديد عدد املرات‬
‫الت���ي يتواله���ا رئي����س ال���وزراء وامكانية‬
‫حتديده���ا ملرت�ي�ن فقط �إن كان ه���ذا املبد�أ‬
‫يخال���ف قواعد النظ���ام الربمل���اين ب�شكله‬
‫االعتيادي املوج���ود يف املاني���ا وايطاليا‬
‫وبريطاني���ا مث�ل�اً وال���ذي اطلق ع���دد مرات‬
‫وا�ستيزار رئي�س الوزراء ومنها اي�ض ًا م�س�ألة‬
‫املجل�س االحت���ادي وهو ال�سلطة الت�رشيعية‬
‫الثانية التي قرره���ا الد�ستور باال�ضافة اىل‬
‫جمل�س النواب‪ ،‬اذ البد ان يتم تنظيم �أحكامه‬
‫بالد�ستور �سواء من حي���ث �رشوط الع�ضوية‬
‫�أو م���ن حي���ث ال�صالحيات او �س���وى ذلك من‬
‫االم���ور اخلا�صة به ذل���ك ان االمور اخلا�صة‬
‫باملجل�س االحتادي يجب تنظيمها بالد�ستور‬
‫واليجوز تركه���ا للقانون وهذا ما معمول به‬
‫بالن�سب���ة للمجال�س املماثل���ة يف تاريخنا‬
‫الد�ست���وري كمجل�س االعي���ان مث ً‬
‫ال �أو جمل�س‬
‫ال�شيوخ يف د�ساتري بع�ض الدول ومنها �أي�ض ًا‬
‫م�س�أل���ة الكتلة النيابية االك�ب�ر والتي يعهد‬
‫اليه���ا الد�ستور يف تعي�ي�ن املر�شح لرئا�سة‬
‫ال���وزراء‪ ،‬اذ على الرغم من �أن امل�صطلح هو‬
‫الكتلة النيابية ولي����س الكتلة ال�سيا�سية او‬
‫الكتلة الفائ���زة يف االنتخابات �أو �سوى ذلك‬
‫م���ن امل�صطلحات ك���ون كلم���ة نيابية تعني‬
‫الكتلة التي تت�شكل يف جمل�س النواب ولي�ست‬
‫الكتلة االنتخابية‪ ،‬فان املو�ضوع يحتاج اىل‬
‫تو�ضي���ح ماهو وا�ض���ح يف الد�ستور‪ ،‬ومنها‬
‫اي�ض ًا االختالف احلا�صل يف ارتباط الهيئات‬
‫ب�شكل �صحيح اذ اختلفت االلفاظ بني االرتباط‬
‫وب�ي�ن رقابة جمل�س الن���واب‪ ،‬وكذلك احلال‬

‫مع بع�ض الهيئات الت���ي انتهى عملها والتي‬
‫توىل الد�ست���ور تنظيم اعمالها مثل املحكمة‬
‫اجلنائي���ة العراقي���ة العلي���ا وهيئة دعاوى‬
‫امللكية باال�ضاف���ة اىل اخلط�أ املادي الواقع‬
‫يف املادة ‪ 127‬مث�ل�اً واخلا�صة مبنع بيع او‬
‫�رشاء او ايجار او ا�ستئجار ال�صحاب املنا�صب‬
‫العليا يف رئا�سة اجلمهورية ورئا�سة الوزراء‬
‫وجمل����س النواب ام���وال الدول���ة‪ ،‬اذ وردت‬
‫كلمة ( يقا�ضوها) واال�صح كلمة ( يقاي�ضوها)‬
‫لأن املق�ص���ود املقاي�ض���ة واال�ستب���دال بني‬
‫اموال املذكورين وام���وال الدولة لأن الن�ص‬
‫يتكلم ع���ن بيع و�رشاء وايج���ار و�إ�ستئجار‪،‬‬
‫واملقاي�ضة تدخل حتت هذه امل�سائل ولي�س‬
‫للق�ض���اء عالق���ة باملو�ضوع‪ ،‬ذل���ك ان باب‬
‫الق�ضاء مفتوح للجميع مبا فيهم �أ�صحاب تلك‬
‫املنا�صب ومنها اي�ض��� ًا م�س�ألة الفيدراليات‬
‫واالقاليم و�سلطاتها‪ ،‬فهنالك ر�أي يذهب اىل‬
‫الغائها م���ن الد�ست���ور ور�أي �آخر يذهب اىل‬
‫التقلي���ل من �صالحياتها ور�أي �آخر يذهب اىل‬
‫ت�أخريها لفرتة زمنية قادمة ‪.‬‬
‫ومنها اي�ض��� ًا م�س�ألة حتدي���د وقت معلوم‬
‫التخاذ اجراءات معينة‪،‬ن�ص عليها الد�ستور‬
‫مثال���ه م���ا ورد بامل���ادة ‪ 54‬م���ن الد�ستور‬
‫واجلل�س���ة املفتوح���ة ملجل�س الن���واب بعد‬
‫اعالن النتائ���ج االنتخابية وانعقاده برئا�سة‬
‫اك�ب�ر االع�ض���اء �سن���اً‪ ،‬اذ ا�ستغرق���ت هذه‬
‫الفرتة النتخ���اب ال�سلطة ال�سيا�سية اجلديدة‬
‫كالرئا�س���ات الثالث عدة ا�شهر نحو ما ح�صل‬
‫�سنة ‪ 2010‬حيث ا�ستمرت من ‪2010 / 6 / 14‬‬
‫ومل تنته �إال بعد اكرث من خم�سة ا�شهر ومنها‬
‫اي�ض ًا ما ورد يف الد�ستور من حيث ا�ستخدامه‬
‫م�صطل���ح االغلبي���ة املطلق���ة فق���ط احيان ًا‬
‫وم�صطلح االغلبية املطلق���ة لعدد االع�ضاء‪،‬‬
‫فاحلالة االوىل تعني اغلبية احلا�رضين بعد‬
‫حتقق الن�صاب واحلال���ة الثانية تعني �أكرث‬
‫من ن�صف عدد االع�ض���اء ومنها اي�ض ًا وجوب‬
‫م�صادقة رئي�س اجلمهورية على احكام االعدام‬
‫كم���ا قرر الد�ست���ور ذل���ك‪،‬ور�أي البع�ض يف‬
‫عدم احلاج���ة اىل م�صادقة رئي�س اجلمهورية‬
‫طبق��� ًا ملبد�أ الف�ص���ل بني ال�سلط���ات ذلك ان‬
‫عقوبة االعدام تخت�ص بها ال�سلطة الق�ضائية‬
‫والعالقة لها بال�سلطة التنفيذية و�سوى ذلك‬
‫كثري مم���ا ورد يف الد�ستور من احكام قد تتم‬
‫مناق�شتها عن���د اجراء التعديالت الد�ستورية‬
‫و�سنت���وىل يف مقال���ة الحق���ة متابعة تطور‬
‫التعديالت يف التاري���خ الد�ستوري العراقي‬
‫منذ د�ستور العهد العثماين ‪.‬‬
‫*خبري قانوين‬

‫‪14‬‬

‫االربعاء‬

‫‪Wed.11 Jan. 2012 issue No. 2435‬‬

‫الباب المفتوح‬
‫تنويه‬
‫‪..................................................................................................................................‬‬
‫هموم الناس‬

‫موظفو االجور اليومية‪..‬‬

‫نلفت انتباه ال�سادة‬
‫املواطنني اىل ا�ستخدام الربيد‬
‫االلكرتوين‪:‬‬

‫وصلت رسائلكم‬

‫الي�صال ر�سائلهم ع�ب�ر الباب املفتوح �إىل من‬
‫يهمه الأمر عل���ى ان تت�ضمن عنوان امل�سكن‬
‫والوظيف���ة ورقم املوباي���ل �ضمانا‬
‫لن�رشها وتوثيقا ملعلوماتها‬
‫وخالف ذلك �سن�ضطر اىل‬
‫حفظها واالمتناع‬
‫عن ن�رشها‪.‬‬

‫ذات العالقة عن طريق بريدنا اخلا�ص غري ان اغفالك ل�رشوط الن�رش‬
‫املدرج���ة بزاوية التنوي���ه اعلى ال�صفحة حال لال�س���ف ال�شديد دون‬
‫ذل���ك‪ ..‬كان ينبغي ذكرك لرقم املوبايل لكي يت�سنى لنا االت�صال بك‬
‫واحل�صول على املزيد م���ن التفا�صيل ب�ش�أن الق�ضية ف�ضال عن توثيق‬
‫املعلومة – ندعوك الع���ادة كتابة الر�سال���ة وت�ضمينها املعلومات‬
‫املطلوبة او املجيء اىل مبنى ال�صحيفة والبحث بامر التوثيق الذي‬
‫ينبغي حتقيقه اوال قبل القيام باتخاذ االجراءات املنا�سبة‪.‬‬

‫حملة شهادة الدبلوم العالي ‪ ..‬لقب علمي بال رصيد مالي‬
‫اعر�ض عليكم م�شكلتنا نحن حملة �شهادة الدبلوم العايل نتيجة‬
‫لعدم �شمولنا باملخ�ص�ص���ات املقررة حلملة ال�شهادات العليا‬
‫‪ ..‬به���ذه املقدمة ي�ستهل املواطن (ح�س���ن علي زوين) م�شكلته‬
‫التي ي�شري فيها اىل التعليمات القا�ضية بتخ�صي�ص (‪ 50‬باملئة)‬
‫م���ن الراتب اال�سمي للموظفني حملة ال�شهادات العليا غري انها‬
‫مل ت�شمل حملة الدبلوم العايل على الرغم من ت�صنيفها كما هو‬
‫معروف يف عداد ال�شهادات العليا التي يعتد بها‪.‬‬
‫يف اعداد �سابق���ة لنا ا�رشنا اىل �سل�سلة اال�ش���كاالت التي تلقي‬
‫بظاللها على االجراءات املعتم���دة يف تقييم (الدبلوم العايل)‬
‫وهي ا�شكاالت حتول دون ح�صول ا�صحابها على احلقوق املادية‬
‫املقررة �سواء جله���ة الراتب �أو جلهة االمتيازات االخرى التي‬
‫تق�ت�رن مع ال�شهادات العليا ففي الوق���ت الذي يجري التقييم‬
‫من وجهة اكادميية كما هو مطلوب على خلفية املدة الدرا�سية‬
‫واال�ستزادة التعليمية فوق البكالوريو�س فيو�ضع حملة �شهادة‬
‫الدبل���وم الع���ايل عل���ى ذات القائمة التي و�ض���ع عليها حملة‬
‫�شه���ادات املاج�ست�ي�ر والدكتوراه يالح���ظ ان التقييم املايل‬
‫يتخ���ذ وجهة مغايرة وا�ضعا العدي���د من اخلطوط احلمر التي‬
‫حتول امل�ساواة بني ه����ؤالء وه�ؤالء انطالقا من متاثل التقييم‬
‫من الناحية االكادميية‪.‬‬
‫�صاح���ب الر�سالة ي�شري اىل منا�سب���ات �سابقة اخذت فيها ذات‬
‫الق�ضية طريقها اىل الن�رش عل���ى �صفحة الباب املفتوح معربا‬
‫عن �شكره وم�ستعر�ضا االعداد ال�سابقة التي جرى ن�رش الق�ضية‬
‫به���ا (العدد ‪ 2367‬يف ‪ 13‬ت�رشين االول ‪ 2011‬والعدد ‪ 2369‬يف‬
‫‪ 16‬ت�رشي���ن االول ‪ 2011‬والع���دد ‪ 2394‬يف ‪ 20‬ت�رشين الثاين‬
‫‪ )2011‬مرات عدي���دة ن�رشت فيها ذات الق�ضي���ة وكان يفرت�ض‬
‫اتخاذ االجراءات القاطعة ب�شانها وغلق امللف على ا�سا�س اقناع‬
‫ا�صحاب الق�ضية باحللول االدارية التي تق�ضي اىل م�ساواتهم مع‬
‫اقرانهم حملة ال�شهادات الدكتوراه واملاج�ستري غري ان �سل�سلة‬
‫الن��ش�ر مل حتظ كما يبدو مبا يوازيه���ا من االجراءات العملية‬
‫خا�صة جلهة بيان املوقف التقييمي النهائي من ال�شهادة وهل‬
‫ان البو�صل���ة ت�ؤ�رش اىل قيمة اكادميية عليا ام انها ت�ؤ�رش لغري‬
‫ذلك وبالتايل املجيء بحكم اخ���ر ي�ضع النقاط على احلروف‬
‫وامل�سميات ازاء اال�سماء ويب���ت مب�صري (�شهادة الدبلوم) على‬
‫ا�سا����س االقرار باحلقوق املادية في�ص���ار اىل االبقاء عليها او‬
‫رف�ض االقرار بهذه احلقوق في�صار اىل الغائها‪.‬‬
‫�صاحب الر�سالة ي�ستنجد بالب���اب املفتوح مطالبا اال�ستمرار‬
‫بعر����ض ق�ضيته واقرانه على جمل�س الوزراء متهيدا الخ�ضاعها‬
‫اىل املزيد من القراءة واتخاذ االجراءات املقنعة التي متكنهم‬
‫من ا�ستيف���اء حقوقهم انطالقا من االق���رار بالقيمة االكادميية‬
‫بال�شهادة ‪.‬‬

‫صندوق الشكاوى‬

‫تخرج من معهد التكنولوجيا‬
‫وغادرها الى مقاعد البطالة‬
‫انه���ى درا�سته يف معهد التكنولوجيا ـ فرع امل�ساحة غري انه مل‬
‫يقي�ض له ممار�سة اخت�صا�ص���ه يف احدى دوائر وم�ؤ�س�سات الدولة‬
‫هذه هي م�شكلة املواطن احمد حمزة الذي غادر املعهد متوجها اىل‬
‫مقاعد البطالة بعد ان و�ضع �شه���ادة التخرج بجيبه واجته وجهة‬
‫االنتظار املاراثوين ا�سوة بالع�رشات من اقرانه ممن انهوا درا�ستهم‬
‫يف الكليات واملعاهد على امل ان يتاح لهم ممار�سة اخت�صا�صاتهم‬
‫يف احدى دوائ���ر وم�ؤ�س�سات الدولة �صاحب الر�سالة ي�شري اىل ان‬
‫فرتة الدرا�سة التي ام�ضاها يف املعهد توازي ثالث �سنوات درا�سية‬
‫ف�ض�ل�ا عن كونه ملم ًا باخت�صا�ص���ه اىل الدرجة التي تتيح له ادارة‬
‫مهام���ه الوظيفية كما ينبغي يف الدائ���رة احلكومية التي ميكن ان‬
‫تفتح ابوابها امامه وتتيح له فر�صة التعيني والتوظيف‬
‫م�شكلة ميكن ان تر�صدها باكرث من ر�سالة يبعث بها اخلريجون‬
‫اىل �صفحة الباب املفتوح ي�ستعر�ضون بها معاناتهم جراء امل�صري‬
‫البائ����س الذي �آل���ت اليه جهودهم بع���د �سن���وات درا�سية م�ضنية‬
‫كان يفرت����ض ان تت���وج بدخولهم اىل احلي���اة املهنية ومزاولتهم‬
‫الخت�صا�صاتهم كما ينبغي خا�صة ان الدرا�سة كانت متثل الو�سيلة‬
‫التي تعدهم ملثل هذه املمار�سة ولي�ست غاية تنتهي بهم اىل نهاية‬
‫بائ�سة ت�ضعهم اىل جانب املئات من االخرين العاطلني عن العمل‪:‬‬
‫ا�ستيعاب الطاقات النوعية والن�أي بها عن موارد االهمال واالغفال‬
‫من �شان���ه ان ي�ضيف الكثري اىل فر�ص البل���د يف النهو�ض والتقدم‬
‫خا�صة اذا عرفن���ا ان مثل هذه الفر�ص ميك���ن ان تتوفر مع تفعيل‬
‫تلك الطاقات وعدم االكتفاء بتكوينها وانتاجها من خالل الت�أ�سي�س‬
‫للجامع���ات واملعاهد وتهيئتها النت���اج املئات من االخت�صا�صات‬
‫م���ع انتهاء كل عام درا�سي غري انها تذه���ب جميعها هباء من غري‬
‫ان ي�ص���ار اىل توظيفها والعمل عل���ى ا�ستثمارها وتفعيلها بال�شكل‬
‫املطلوب �صاح���ب الر�سالة ينا�شد اجله���ات املعنية االطالع على‬
‫م�شكلت���ه وتقدمي احللول املنا�سبة له���ا من خالل فتح الباب امامه‬
‫للتعيني عل���ى مالكاتها واتاحة الفر�صة امامه الداء مهامه وخدمة‬
‫وطن���ه ومواطنيه ونحن بدورنا ننقل ه���ذه الدعوة ا�سوة بع�رشات‬
‫الدع���وات االخرى اىل تل���ك اجلهات على امل ان جت���د �صدى طيبا‬
‫وحتفز التخاذ االجراءات الفاعلة والناجزة‪.‬‬

‫االربعاء‬

‫طالب �سعوا للح�صول على �شهادة الدبلوم العايل غري �أنهم مل يفيدوا من عطائها‬

‫النصف المآلن‬

‫الى من يهمه االمر‬
‫قبل باحدى الجامعات اللبنانية‬

‫دفع القسط األول وما زال ينتظر االنفكاك‬
‫يطل���ب م�ساعدت���ه بفت���ح درا�سي كونه‬
‫حا� ً‬
‫صال على اجازة درا�سية الكمال درا�سته‬
‫العليا"املاج�ست�ي�ر"يف جامع���ة الآداب‬
‫والعل���وم والتكنولوجي���ا يف لبنان ح�سب‬
‫االم���ر اجلامعي املرقم ‪ 15207‬يف ‪10 /13‬‬
‫‪ 2011/‬ه���ذا ما ي�شري الي���ه املوظف اثري‬
‫هادي الرماحي مو�ضحا ان االمر اجلامعي‬
‫�صادر عن جامعة القاد�سية وفق التعليمات‬
‫ذات الع���دد ‪ 165‬ل�سن���ة ‪ 2011‬التي تن�ص‬
‫عل���ى عدم من���ح املوظف املج���از درا�سيا‬
‫انف���كاك ًا حتى ي�صار اىل فت���ح ملف درا�سي‬
‫وذلك ما اك���د عليه كت���اب وزارة التعليم‬
‫العايل والبحث العلم���ي‪ -‬دائرة البعثات‬
‫والعالق���ات الثقافي���ة الع���دد ����ص ب‪/-‬‬
‫‪ 21177/ 43‬يف ‪�..2011/ 5/9‬صاح���ب‬
‫الر�سالة يقول‪-:‬‬
‫بع���د اكتم���ال جمي���ع امل�ستم�س���كات‬
‫اخلا�صة بفت���ح امللف الدرا�سي قام بتقدمي‬
‫طل���ب بفت���ح املل���ف اىل دائ���رة البعثات‬
‫والعالق���ات الثقافي���ة بتاري���خ ‪/20/10‬‬
‫‪ 2011‬وج���رى تدقي���ق املعامل���ة من قبل‬
‫املوظ���ف امل�س�ؤول حي���ث ات�ضح اكتمالها‬
‫وجرى على �ضوئه كتابة تعهد خطي ين�ص‬
‫عل���ى عدم �شمول���ه باج���راءات امل�ساءلة‬
‫والعدالة وكذل���ك مفاحتة هيئة امل�ساءلة‬
‫والعدالة من خ�ل�ال كتاب �صادر عن دائرة‬
‫البعثات والعالقات الثقافية لهذا الغر�ض‬
‫غ�ي�ر ان االم���ور توقفت عند ه���ذا االجراء‬
‫م���ن غري ان يت���اح لها ان ت���روج يف بقية‬
‫املراحل االجرائية االخرى وعلى الرغم من‬

‫متابعته امل�ستمرة ومراجعاته العديدة اال‬
‫ان���ه مل يح�صل اال عل���ى املزيد من الوعود‬
‫والت�سوي���ف اللذين مل ي�سف���را عن نتيجة‬
‫عملية وايجابية‪ ..‬موعد الدرا�سة بدا منذ‬
‫مطلع ت�رشين الثاين وم���ا زال ينتظر قرار‬
‫االنفكاك ليلتحق بدرا�سته التي قام بت�سديد‬
‫الق�س���ط املرتتب عليها ح�س���ب ال�ضوابط‬
‫وكان ينبغ���ي ان يتزامن ذلك مع مبا�رشته‬
‫بالدرا�سة غري انه مل يبا�رش نتيجة للبطء‬
‫يف اتخاذ االجراء وعدم االلتفات اىل موارد‬
‫اال�رساع ال�سب���اب موجب���ة كاال�سباب ذات‬
‫العالقة بق�ضي���ة املواطن �صاحب الر�سالة‬
‫وامل�شكل���ة ان املقدم���ات ال�رضورية بدء ًا‬
‫من احل�ص���ول على موافق���ة اجلامعة التي‬
‫يعمل بها كموظف اىل اجلامعة املحددة يف‬
‫القبول واكمال درا�سته العليا‪ ..‬جميع هذه‬
‫املقدمات جرى اجنازها وكان املطلوب ان‬
‫تنجز عملي���ة االنفكاك من قب���ل امل�ؤ�س�سة‬
‫التي يعمل به���ا‪ -‬جامعة القاد�سية ليتهي�أ‬
‫ل���ه االلتحاق بالدرا�س���ة يف تلك اجلامعة‬
‫الواقعة يف لبنان‪.‬‬
‫نقط���ة التوقف ي�شخ�صه���ا املواطن يف‬
‫دائ���رة البعث���ات والعالق���ات الثقافية –‬
‫وزارة التعلي���م العايل والبح���ث العلمي‬
‫ولذا ف�أن حتريك الق�ضية ينبغي ان يبد�أ من‬
‫تلك النقطة مرور ًا بامل�ؤ�س�سة التي ينت�سب‬
‫اليها و�ص���و ًال بح�صوله على قرار االنفكاك‬
‫قبل ان يلتحق كما ه���و مطلوب باجلامعة‬
‫التي �سيدر����س بها والت���ي انقدها الق�سط‬
‫االول كعربون لتلك الدرا�سة‪.‬‬

‫بريد وزارة الخارجية‬

‫الملحقية الثقافية في برلين‬
‫ا�ش���ارة اىل ما ن�رشته جريدتكم الزاهرة بتاري���خ ‪ 2011 /13/1‬حتت عنوان (طلبة‬
‫البعثات يف املانيا‪ ..‬م�شوار العل���م وق�ساوة الظروف) اعلمتنا امللحقية الثقافية يف‬
‫برلني الآتي‪-:‬‬
‫ان ه���ذه ال�شكوى ال متثل جميع طلبة البعثات يف املانيا حيث �سبق ان مت اخذ اراء‬
‫اربع���ة طلب���ة من نف�س املجموعة وتب�ي�ن انهم ال يتفقون مع م���ا ورد يف ال�شكوى وان‬
‫الغاية م���ن هذه ال�شكوى هي الت�شهري واال�ساءة للملحقي���ة وهذا ما يربر جلوء كاتب‬
‫ال�شكوى اىل ن�رش �شكواه يف اكرث من منرب(كتابات‪ ،‬جريدة ال�صباح) حيث كان كل ما يف‬
‫ال�شكوى عاري��� ًا عن ال�صحة الن بع�ض امل�سيئني من الطلبة يريدون ان تقوم امللحقية‬
‫باملوافقة على جميع طلباتهم حتى لو كانت غري �صحيحة وخارج التعليمات وهذا ما‬
‫ترف�ضه امللحقية جملة وتف�صيال وهذا هو �سبب ال�شكاوى املتكررة‪.‬‬
‫مع التقدير ‪..‬‬

‫اولي���اء امور الط�ل�اب يف مدر�سة‬
‫الوه���ران اال�سا�سي���ة يعرب���ون ع���ن‬
‫تقديره���م جلهود ال���كادر التدري�سي‬
‫يف املدر�س���ة ف�ضال عن املديرة مرورا‬
‫باملعاونة ‪.‬‬
‫املدر�سة تق���ع يف حي العدل وقد‬
‫باتت الت�سمية املعربة (العدل) متثل‬
‫م�صداقا ملا يع�ب�ره امل�شهد الرتبوي‬
‫مبدر�سة الوه���ران اذا ما اخذنا بنظر‬
‫االعتب���ار املعن���ى االجم���ايل ل�صفة‬
‫العدل (و�ضع االمور يف موا�ضعها) فقد‬
‫لوحظ ان االداء التدري�سي ا�ضافة اىل‬
‫العالئق املثالية بني االدارة والكادر‬
‫التدري�س���ي م���ن جهة وب�ي�ن الطالب‬
‫من جه���ة اخرى جميعه���ا ت�شكل ذلك‬
‫الرتابط التكاملي بني العامل املهني‬
‫وبني العاملني االجتماعي واالن�ساين‬

‫متابعات األمانة العامة لمجلس الوزراء‬
‫علي عبد القادر احمد‬

‫دائرة شؤون المواطنين والعالقات العامة‬
‫�شكوى‬
‫حتية طيبة‪...‬‬
‫كتابك���م املرق���م بـ‪����/‬ش‪/‬م‪ 41907/ 6/1/‬يف ‪1/12‬‬
‫‪2011/‬‬
‫ب�ش�أن م���ا ن�رشته �صحيفة ال�صباح بعددها (‪ )2372‬يف‬
‫‪ 2011/ 10/ 19‬حتت عنوان (التعديل والفروقات حتجب‬
‫عن متقاعدين ع�سكريني)‬
‫ن���ود ان نبني ان املتقاعد علي عب���د القادر احمد كان‬
‫من مواليد ‪ 1957‬واحيل اىل التقاعد بتاريخ ‪1995 /9/1‬‬
‫برتبة (ن ����ض‪ )3/‬وتبلغ جمموع خدماته التقاعدية (‪)32‬‬
‫�سنة منها (‪� )17‬سنة خدمة فعلية والباقي حركات واجازات‬
‫مرتاكمة اعتربت خدمة تقاعدي���ة مبوجب القانون وكان‬
‫يتقا�ضى راتبا تقاعديا مقداره (‪ )268‬دينارا �شهريا‬
‫وب�صدور قان���ون اخلدمة والتقاع���د الع�سكري رقم‪3‬‬

‫ل�سن���ة ‪ 2010‬متت اع���ادة احت�ساب روات���ب املتقاعدين‬
‫الع�سكري�ي�ن كافة ب�ضمنهم املوم���ا اليه ولكونه مل يبلغ‬
‫�س���ن اخلم�سني �سنة من عمره عند احالته اىل التقاعد فقد‬
‫مت احت�س���اب راتبه التقاعدي على ا�سا�س راتب الرتبة (ن‬
‫����ض‪ )3/‬البالغ ‪ × 398‬الن�سبة الرتاكمية ‪2‬باملئة × عدد‬
‫�سن���وات اخلدم���ة ‪� 32‬سنة يكون الن���اجت ‪ 255‬الف دينار‬
‫�شهريا وحيث انه كان يتقا�ض���ى راتبا تقاعديا اكرث مما‬
‫ورد يف القانون اعاله فقد مت ابقا�ؤه على راتبه التقاعدي‬
‫ال�سابق (‪ )268‬وبذلك فانه اليوجد جمال قانوين لزيادة‬
‫راتب���ه التقاعدي لكونه قد ن���ال ا�ستحقاقه وفق القانون‬
‫وبامكان���ه االعرتا�ض على قرارنا ان يق���وم بالطعن فيه‬
‫لدى جلنة تدقي���ق ق�ضايا املتقاعدين التي ير�أ�سها قا�ض‬
‫ثم حمكمة التمييز ان رغب بذلك كما ر�سمه القانون‬
‫راجني التف�ضل باالطالع‪...‬‬

‫وزارة الدفاع‪ /‬مكتب المفتش العام‬
‫م‪� /‬شكوى‬
‫يف اط���ار ر�صد الظواهر التي ترتبط بطلبات و�شكاوى‬
‫املواطنني امل�شنورة يف ال�صحف اليومية ومواقع ال�شبكة‬
‫العنكبوتية‪ ،‬ر�صدت �شعبة االت�صال اجلماهريي يف دائرة‬
‫�ش����ؤون املواطنني والعالقات العامة املو�ضوع املن�شور‬
‫يف جريدة ال�صب���اح با�صدارها ذي العدد ‪ 2375‬وامل�ؤرخ‬
‫يف ‪ 23/10/2011‬وحت���ت عنوان(غ���ادر الوظيفة ال�سباب‬
‫�سيا�سية) املرافقة �صورة �ضوئية منه‪.‬‬
‫للتف�ضل باالطالع‪ ،‬واخذ ما يل���زم ب�ش�أن التحقق مما‬
‫ورد في���ه‪ ،‬و�إعالمنا‪ ..‬مع التقدير وقد ردت الوزارة على‬

‫هذا اال�ستف�سار مبا يلي‪-:‬‬
‫ا�ضبارة الف�صل ال�سيا�سي‪..‬‬
‫كتاب االمانة العامة ملجل����س الوزراء‪ /‬دائرة �ش�ؤون‬
‫املواطن�ي�ن والعالقات العامة العدد‪�/‬ش م‪6/1/40639/‬‬
‫يف ‪ ..21/11/2011‬مت تدقي���ق املعلوم���ات ال���واردة‬
‫يف ال�شك���وى مرف���ق كتابكم اعاله مع جلن���ة املف�صولني‬
‫ال�سيا�سيني وتب�ي�ن عدم وجود ا�ضبارة الف�صل ال�سيا�سي‬
‫با�س���م املواطن(�س���امل علي ح�سني ح�سن���ي) لدى اللجنة‬
‫اعاله يف وزارتنا‪.‬‬
‫يرجى التف�ضل باالطالع‪ ..‬مع التقدير‬

‫آمارجي‬

‫متلونون‬
‫علي السومري‬
‫‪assumery@yahoo.com‬‬

‫كاظم حسوني‬
‫(باوال) كتاب مثري ‪ ،‬تتداخل فيه ال�سرية بالرواية ‪ ،‬يف �صفحات حميمة ‪ ،‬تت�صل‬
‫مبزي���د من الت�شويق واالثارة يف كل ناحية م���ن نواحي احلياة ‪ ،‬يف �صور متدفقة‬
‫على امتداد (‪� )553‬صفحة ‪ ،‬مت�ضي بنا الروائية الت�شيلية ايزابيل الليندي باحلديث‬
‫املف�ص���ل عن ا�سطورة ا�رستها الكبرية ‪ ،‬وحمن���ة بالدها ‪ ،‬وهي قرب �رسير ابنتها‬
‫(ب���اوال) امل�صابة (بداء الفرفريين) الوراثي اخلط�ي�ر ‪ ،‬حيث دخلت يف غيبوبة مل‬
‫تفق منها ‪ ،‬دامت لأ�شهر طويلة يف احد م�ست�شفيات العا�صمة اال�سبانية (مدريد)‪.‬‬

‫بد�أت ايزابيل الليندي بتدوين مذكراتها يف‬
‫�شهر كان���ون االول ‪ ، 1991‬جاءت مذكراتها‬
‫بزخ���م احل���ب املف���رط البنته���ا املري�ضة‬
‫وللآخرين‪ ،‬الذي �شكل ف�ضاء ال�سرية برمتها‬
‫‪ ،‬ومن���ه ا�ستم���دت اي م���ن احل���ب الب�سالة‬
‫ملقاوم���ة احزانه���ا ‪ ،‬بينما كان���ت تق�ضي‬
‫�ساعات الح�رص لها يف ممرات امل�ست�شفى التي‬
‫ا�سمتها (اخلطى ال�ضائع���ة) ويف غرف فندق‬
‫عا�شت فيه �شهور ًا ‪ ،‬وكذلك اىل جانب �رسير‬
‫(باوال) يف بيته���ا (بكاليفورنيا) خالل �صيف‬
‫وخري���ف ‪ ، 1992‬اذ عا�ش���ت الليندي الأيام‬
‫الع�صيبة بكل دقائقها مع (باوال) امل�ستغرقة‬
‫يف غيبوبة م�ضت بها يف النهاية اىل املوت‪،‬‬
‫لتنعك�س اوق���ات الع���ذاب واالنتظار واالمل‬
‫بت�أثريها الوج���داين على �صفحات كتابها ‪،‬‬
‫الذي اكتظ ب�ص���ور واطياف جتاربها ‪ ،‬وهي‬
‫تع���ود بذاكرتها اىل �سني طفولتها ويفاعتها‬
‫‪ ،‬اذ يتدف���ق �رسدها ال�سح���ري ب�سيل عذب ‪،‬‬
‫صال لأح���داث حياتها‬
‫ح�ي�ن تقدم و�صف��� ًا مف� ً‬
‫وعالقاته���ا ‪ ،‬وما يطف���و يف الذاكرة من كم‬
‫هائل م���ن الوقائع واخلياالت ‪ ،‬وح�شد كبري‬
‫من احليوات ال�صاخب���ة ثم وهي ت�صف بدقة‬
‫تاري���خ قبيلته���ا وان�ساب عائلته���ا االبناء‬
‫واالحفاد تتحدث عن كل ذلك بدفء ي�شعرنا‬
‫ب�صدق لهجتها ‪ ،‬يف اطار حوارات وحكايات‬
‫ل�شبح (باوال) احلا�رضة الغائبة يف �رسيرها‬
‫‪ .‬ولع���ل ابرز ما ي�ستوقفنا يف هذا الكتاب ‪،‬‬
‫االعرتاف���ات االكرث ج���ر�أة اذ عمدت الليندي‬
‫بك�ش���ف ذاته���ا ونزواته���ا وتقلباته���ا ‪،‬‬
‫وع�شاقها ‪ ،‬وما يتعلق بتجاربها وما ادركته‬
‫م���ن احلكم���ة ‪ ،‬وطبيعة الب��ش�ر ‪ ،‬وع�شقها‬
‫للحرية ‪ ،‬والب���وح ب�أ�رسارها اخلفية ! وكل‬
‫م���ا يتعذر ذكره ‪� ،‬ساعي���ة لقول كل �شيء ‪،‬‬
‫ب�سال�س���ة �رسدية مبهرة يف �ص���ور ذكريات‪،‬‬
‫ب���دت �صادقة �رصيحة م�ضمخ���ة باملحبة ‪،‬‬
‫وال تقب���ل لنف�سه���ا االن�سي���اق وراء ف�ؤادها‬
‫الدام���ي ‪ ،‬لتتخلى ع���ن دورها ‪ ،‬فقالت ماال‬
‫يق���ال ‪ ،‬وحكت ما ال يحك���ى ‪ ،‬وك�أنها تريد‬
‫تفتي���ت وقع امل�أ�س���اة ‪ ،‬وا�شاعة احلياة من‬
‫خالل ن�سيج خيوط احلكايات ‪ ،‬وهي مت�ضي‬
‫بن���ا من حادث���ة اىل اخرى ‪ ،‬وم���ن مغامرة‬
‫اىل مغام���رة ‪ ،‬ونح���ن نله���ث لنلحق بزخم‬
‫االح���داث الت���ي حفظتها ذاكرته���ا العجيبة‬

‫مدرسة الوهران االساسية‬
‫وقد انعك�س ذلك على اعجاب الطالب‬
‫باملعلم واندفاعه لالنتظام يف الدوام‬
‫اليومي واالقب���ال على الدر�س برغبة‬
‫ملفتة االمر الذي انعك�س ايجابا على‬
‫امل�ستوى الدرا�سي العام وحقق ن�سبة‬
‫طيبة يف معدالت النجاح‪..‬‬
‫االدارة ت���درك ان مهم���ة املدر�سة‬
‫اكرب من الوظيف���ة التقليدية اليومية‬
‫م�ؤك���دة اهمي���ة العالق���ة االن�سانية‬
‫املثالية بني املعلم الذي يعد املثل‬
‫االعل���ى للطال���ب يف مرحل���ة عمرية‬
‫بعينها وبني الطالب الذي يبحث عن‬
‫ال�صواب ويلتم�س املواطن االيجابية‬
‫ل���دى اال�شخا����ص الذي���ن يقربون���ه‬
‫يف حيات���ه اليومي���ة‪ .‬ويف مقدمتهم‬
‫املعلم وق���د حر�صت على اي�صال هذه‬
‫املفاهيم اىل بقي���ة الكادر التدري�سي‬

‫‪ 11‬كانون الثاني ‪ 2012‬العدد ‪2435‬‬

‫( باوال ) السيرة الباهرة لـ(إلليندي)‬

‫‪ ،‬لتحكي معاناته���ا ‪ ،‬ورحالتها وا�سفارها‬
‫‪ ،‬وغرامياته���ا ‪ ،‬وحي���وات عدي���دة و�صفت‬
‫مالحمهم وتذكر م�صائرهم ‪ ،‬تتحدث وحتكي‬
‫لـ(باوال) عل���ى امتداد الرواية ‪ .‬التي بطلتها‬
‫ايزابي���ل الليندي نف�سها‪ ،‬فما حتكي عنه هو‬
‫ما حدث لها ‪ ،‬لذا جاءت روايتها اكرث حرارة‬
‫والت�صاق ًا مبزاج القارئ ‪ ،‬ولعل هذا الكتاب‬
‫ميثل ذروة ابداعها ‪ ،‬بعد ان اثمرت فاجعتها‬
‫ب�إبنته���ا ابداع ًا ‪ ،‬وهي تفخ���ر بهذا الكتاب‬
‫قائلة‪( :‬ان هذا الكتاب انقذ حياتي ‪ ،‬فقد كنت‬
‫افح����ص اعماق نف�سي وارح���ل معها اىل ا�شد‬
‫كه���وف الوعي عتمة ‪ ،‬م���ع ت�أمل بطيء لكل‬
‫�شيء اراه ‪ ،‬وكن���ت اكت�شف يف اثناء الكتابة‬
‫طريقت���ي اىل احلقيقة‪ ، )..‬لق���د ك�شفت لنا‬
‫يف كتابها الذي ا�سمت���ه با�سم ابنتها (باوال)‬
‫فرادة يف ال�رسد وهي ت�صوغ ثيماتها امللونة‬
‫ب�سحر احلكي والب���وح العميق عن تاريخها‬
‫وتاريخ بالدها (ت�شيلي) الن الكتابة طريقها‬
‫الوحي���د اىل احلقيق���ة ‪ ،‬ورغم فداحة املها‬
‫‪ ،‬حلق���ت عالي���ا يف ابداعه���ا ‪� ،‬إذ تقول يف‬
‫ال�صفح���ة ‪( :192‬اتقدم كل خط���وة وال�سيف‬
‫يف ي���دي ‪ ،‬دون حلظ���ة هدن���ة او ملل ‪ ،‬لقد‬
‫ع�شت جناحات عظيم���ة واخفاقات مدوية ‪،‬‬
‫عواطف وغراميات ‪ ،‬ووحدة وعزلة وعمل ‪،‬‬
‫وخ�سارات وخذالن ‪ ،‬لق���د كنت اظن ‪ ،‬حتى‬
‫االنق�ل�اب الع�سكري‪ ،‬ان �شبابي �سي�ستمر اىل‬
‫االب���د ‪ ،‬وكان العامل يب���دو يل مكان ًا رائع ًا‬
‫والنا�س يبدون طيبني يف جوهرهم ‪ ،‬وكنت‬
‫اعتقد ان ال�رش هو نوع من احلدث الطارئ ‪،‬‬
‫انه خط�أ من اخطاء الطبيعة ‪ ،‬ولكن هذا كله‬
‫انته���ى فج�أة يوم ‪ 11‬ايل���ول ‪ ، 1973‬عندما‬
‫ا�ستيقظت على فظاظة الوجود‪ .)..‬وتتوقف‬
‫ايزابي���ل الليندي لرت�سم لن���ا �صورة جدها‬
‫ودوره امل�ؤث���ر يف حياته���ا ‪ .‬فمن حكاياته‬
‫التي كان يرويها له���ا كل يوم منذ طفولتها‬
‫كونت م���ادة كافية لكل الكت���ب التي الفتها‬
‫‪( ،‬فق���د كان روائي���ا بارع���ا ‪ ،‬يتمتع مبرح‬
‫خادع ‪ ،‬ميكنه ان ي���روي ا�شد الق�ص�ص رعبا‬
‫وفظاع���ة وهو يطلق القهقه���ات وقد نقل ايل‬
‫دون حتف���ظ كل الن���وادر واحلكاي���ات التي‬
‫راكمه���ا ‪ ،‬واملعارف غري املح���دودة التي‬
‫اكت�سبها م���ن مطالعات���ه كان املو�ضوعان‬
‫الوحي���دان املحرمان يف ح�ضوره هما الدين‬

‫إضاءة‬

‫الذي د�أب على حتويلها اىل ممار�سات‬
‫يومية اف�ضت اىل ذلك االيقاع اليومي‬
‫املتجان�س يف حلقات االداء الرتبوي‬
‫حتى ب���دت املدر�سة ت�ؤ��ش�ر لنموذج‬
‫ناجح ي�ستحق التقدير والثناء ح�سب‬
‫اولياء االمور الذي���ن يهيبون بجميع‬
‫املدار����س االخ���رى ان حت���ذو حذو‬
‫مدر�ســـة الوهران اال�سا�سية يف االداء‬
‫والوعي وال�شعور بامل�س�ؤولية‪...‬‬
‫املـــدر�س���ة ه���ي م�صن���ع وطني‬
‫ينتج عنا�رص االب���داع اال�سا�سية ويف‬
‫مقدمتهـا ثقة الطال���ب بنف�سه وحبــه‬
‫ملدر�ست���ه ومعلمه الذي يف�ضي به اىل‬
‫حب ا�شد لوطن���ه ومواطنه وتنـــامي‬
‫قدراتــ���ه يف ا�ستيعـــ���اب الـــدر����س‬
‫وحتقيــق حتـــول حقيـــقي مب�ستــواه‬
‫العلمي!!!‪.‬‬

‫‪Wed.11 Jan. 2012 issue No. 2435‬‬

‫تأمل‬

‫‪od@alsabaah.com‬‬

‫ال�سيد حيدر اخلفاجي‪ :‬الغاية التي ا�س�ست من اجلها امل�ست�شفيات‬
‫هي تقدمي خدمات العالج واال�ست�شفاء للمر�ضى وبذل امل�ساعي املتاحة‬
‫م���ن اجل ابعاد �شبح اخلط���ر وانقاذهم ب�أذن الله م���ن املوت وكذلك‬
‫االمر فيما يتعل���ق باملهام االن�سانية واملهني���ة املناطة باالطباء‪،‬‬
‫غري ان ما ذكرته بر�سالت���ك يك�شف بو�ضوح انقالب املعايري وارباك‬
‫املفاهي���م االمر الذي يثري املزيد من الغ�ضب واال�ستياء – كان بودنا‬
‫ان نتعامل مع ر�سالتك بطريقة اكرث ايجابية فنقوم بنقلها اىل اجلهات‬

‫عبدالحليم الغنيمي‬
‫املوظفون املدرجون على قوائم االجور‬
‫اليومية ح�صل����وا على احلد االدنى من‬
‫حقهم يف العم����ل وعلى الرغم من ذلك‬
‫فهم على حالهم هذا اف�ضل من مواطنهم‬
‫االخر ال����ذي يجد نف�س����ه مرغم ًا على‬
‫ق�ضاء يومه جال�س ًا على مقعد البطالة‬
‫ي�ستهلك زمنه بطريق����ة جمانية وغري‬
‫منتجة وم����ع ذلك فان هذا احلد االدنى‬
‫عادة ما ي�ؤ�رش اىل تدن وا�ضح يف االجر‬
‫الذي يتقا�ضاه مقابل تن�سيبه اىل احدى‬
‫دوائر الدولة بهذا العنوان(اجر يومي)‬
‫خا�صة عندما يتحول اىل جمرد(ا�سقاط‬
‫الواجب) كما يقول����ون فهو اجر زهيد‬
‫ال ي�شب����ع او ي�سمن م����ن جوع ومع ذلك‬
‫فان هذا املوظ����ف ينخرط يف احلركة‬
‫الوظيفي����ة اليومية يقوم مبا يقوم به‬
‫الكبار لكنه ال يتقا�ضى اال ما يتقا�ضاه‬
‫املوظف����ون ال�صغار او ما تطلق عليهم‬
‫ت�سمية(اجور يومية)‪.‬‬
‫هذا احلال ينطبق على املواطنة(زينب‬
‫املن�صوري) التي ت�شري اىل انها ت�ؤدي‬
‫مهامه����ا الوظيفية به����ذه ال�صفة منذ‬
‫خم�س �سنوات اجره����ا اليومي ال يكاد‬
‫ت�ص����دق عليه هذه الت�سمي����ة اذا اخذنا‬
‫بنظر االعتبار تطاب����ق قيمة االجر مع‬
‫كمية اجله����د ولذا فان ال����ذي حت�صل‬
‫عليه ال يكاد ي�ضيف �شيئا على و�ضعها‬
‫العائل����ي الذي يفرت�����ض ان ي�شهد يف‬
‫اطار الو�ضع املعي�شي العام متغريات‬
‫ايجابية يف بلد بالغ الرثاء كالعراق‪،‬‬
‫املرت����ب ال�شه����ري ينبغ����ي ان يقرتن‬
‫م����ع االكتفاء الذات����ي بغ�ض النظر عن‬
‫طبيعة التخ�صي�����ص ونوعية العنوان‬
‫الوظيفي‪..‬‬
‫املطل����وب حتدي����د املرت����ب عل����ى‬
‫�ضوء ق����راءة جدي����ة وم�س�ؤولة لواقع‬
‫ال�س����وق وبالت����ايل حتقي����ق الق����درة‬
‫ال�رشائية املنا�سبة بناء على مالحظة‬
‫اال�ستحقاق����ات والتحدي����ات القائمة‬
‫و�س����واء كان املوظف ادرج على قائمة‬
‫امل��ل�اك الدائ����م او العق����د او االج����ر‬
‫اليومي‪.‬‬
‫ف����ان املطلوب ه����و اكت�ساب����ه عامل‬
‫االكتف����اء الذات����ي ال����ذي ميكن����ه من‬
‫التعاطي مع عناوي����ن �رشائية تتوزع‬
‫ب��ي�ن ا�ستحقاق����ات الغ����ذاء وامللب�س‬
‫وكذلك ال�سكن ملن ال ميلك بيت ًا(طابو)‬
‫االمر الذي هو علي����ه اغلب املوظفني‬
‫بغ�ض النظر عن �صفة التعيني وطبيعة‬
‫التوظي����ف وخ��ل�اف ذلك ف����ان غياب‬
‫االكتفاء الذات����ي �سي�ضع املوظف على‬
‫حافة الفقر والعوز‪.‬‬

‫‪ 11‬كانون الثاني ‪ 2012‬العدد ‪2435‬‬

‫‪11‬‬
‫ثقافة‬
‫‪..................................................................................................................................‬‬

‫الليندي‬

‫واملر�ض)‪ ،‬وق���د ا�صابتها عدوى جدها‬
‫الراوي ‪ ،‬اذ كانت تكر�س �ساعات عديدة‬
‫وهي يف العا�رشة لقراءات �رسية داخل‬
‫قبو البيت ‪ ،‬عندما تو�صلت بعد حماوالت‬
‫حثيث���ة اىل فتح اخلزانة اخل�شبية للعم‬
‫(رامون) زوج امها ‪ ،‬ب�سلك معدين اثناء‬
‫غيابه ط���وال النه���ارات ‪ ،‬حيث كانت‬
‫تبهره���ا حمتويات اخلزانة التي تخفي‬
‫زجاج���ات اخلمر ‪ ،‬واملجالت االباحية‬
‫‪ ،‬وقط���ع احللوى ‪ ،‬الت���ي كانت تلتهم‬
‫بع�ضها يف ال��س�ر ‪ ،‬ا�ضافة اىل عثورها‬
‫عل���ى مرياث خرايف متث���ل جمموعة من‬
‫الكتب ا�ض���اءت �سنوات طفولتها ‪ ،‬كنز‬
‫ال�شباب الذي يحوي‪� ،‬شك�سبري ‪ ،‬و�شو‬
‫‪ ،‬ووايل���در ‪ ،‬و�رسفانت�س ‪ ،‬والف ليلة‬
‫وليل���ة ‪ .‬تقول انها كان���ت مطمئنة يف‬
‫القب���و وهي تكمل ق���راءة جملدات الف‬
‫ليلة وليلة‪ ،‬واعم���ال �شك�سبري ‪ ،‬حيث‬
‫ال احد لديه الوق���ت ملراقبة االطفال ‪،‬‬
‫فتجد نف�سها يف جميع ال�شخ�صيات خ�صو�ص ًا‬
‫الدنيئ���ة منه���ا ‪ ،‬كونها �شخ�صي���ات ح�سب‬
‫ر�أيه���ا اكرث جاذبية م���ن االبطال الفا�ضلني !‬
‫ثم مت�ضي حتدث (باوال) بقولها‪( :‬كنت ار�سم‬
‫�شخو�ص الروايات على ورق املقوى ثم اق�ص‬
‫الر�سوم واثبتها على عيدان ‪ ،‬كانت تلك هي‬
‫أخوي) ‪ ،‬اما‬
‫بداياتي كم���ا اروي حكاياتي ل‬
‫ّ‬
‫عن احلب فتبوح البنتها ب�أنه اي ( احلب ي�صل‬
‫اىل ن�س���اء ا�رستنا يف هب���ة عا�صفة ‪ ،‬هذا ما‬
‫جرى لأمي مع العم (رامون) وما جرى لك مع‬
‫(ارن�ستو) ‪ ،‬وما جرى يل اي�ض ًا مع (ويللي) ‪،‬‬
‫وتذكر لـ(باوال) عن املرة االوىل التي عانت‬
‫فيها نوب���ة �صاعقة من احلب ‪ ،‬حينما كانت‬
‫يف احلادية ع�رشة م���ن عمرها مبدر�ستها يف‬
‫(بوليفي���ا) عندما ر�أت �صبي��� ًا طويال ونحيال‬
‫مثل مكن�س���ة‪ ،‬رقبته طويلة واذناه �ضخمتان‬
‫بارزت���ان ‪ ،‬احبته حبا جارف��� ًا ‪ ،‬لكنه كان‬
‫يعاملها بعدم مباالة ‪ ،‬وحني ن�شب �شجار يف‬
‫باحة املدر�سة تقول (ل�ست ادري كيف وجدت‬
‫نف�سي اعان���ق فتاي املحبوب واتدحرج على‬
‫الرتاب و�سط عا�صفة من ال�صفعات والركالت‬

‫قصيدة‬

‫مأزق الثقافة العراقية‬
‫شمخي جبر‬
‫يف الوق����ت الذي تبحث فيه الهويات‬
‫الفرعية ع����ن مواطن قوته����ا فنتفرعن‬
‫على الهوية الوطني����ة العراقية‪ ،‬نرى‬
‫ان هناك من ي�سعى لنخر وتهدمي اجلذر‬
‫االقوى له����ذه الثقافة(العروبة) متمثلة‬
‫باللغة والقر�آن والدين والرتاث الذي‬
‫ميتد ملئات ال�سنني والذي �شكل املادة‬
‫االق����وى يف الثقافة العراقية وروحها‪،‬‬
‫فمن يتحمل م�س�ؤولية الهروب والتقازم‬
‫هذه‪ ،‬ام����ام الفئوية يف الثقافة؟ وحني‬
‫�أق����ول العروب����ة اليعني تبن����ي موقف‬
‫ايديولوجي م�ض����اد للمد املرتكز على‬
‫االقلي����ة كم����ا ي�سميه����ا (القوجميون)‬
‫القافزون على الواقع بطوباوية منفرة‬
‫وم�ستف����زة‪ ،‬ما �أري����د ان �أذهب اليه هو‬
‫موقف ح�ضاري ثقايف‪.‬‬
‫اذ نرى البع�ض مم����ن يدعي الثقافة‬
‫يه����رول �سعي����ا لله����روب م����ن هويته‬
‫العربية وك�أنه����ا داء ع�ضال او مر�ض‬
‫مع����د مل����ن اع��ت�رف ب����ه او احت�ضنه‬
‫وتبن����اه‪ .‬فماذا يتبقى لن����ا من ثقافتنا‬
‫حني تتخلى ع����ن عروبتها؟‪ .‬الهروبات‬
‫كثرية هذه التي نراه����ا االن وقبل االن‬
‫متار�سها العروبة العراقية على نف�سها‬
‫وع����ن نف�سها‪ ،‬ك�أين بها جتلد نف�سها او‬
‫تنزع عنه����ا قمي�صا باليا مل يجلب لها‬
‫اال الأمرا�����ض اجللدية‪ .‬فك�أين بها حني‬
‫تنبذ النظ����ام ال�سيا�سي ال�سابق يتحتم‬
‫عليه����ا ان تنب����ذ عروبته����ا‪ ،‬او ح��ي�ن‬
‫تلعن����ه الب����د ان تلع����ن العروبة‪ ،‬فهل‬
‫كان �صدام عروبيا؟ واذا كان كذلك فهل‬
‫ميك����ن ان تتحول العروب����ة اىل حمالة‬
‫لأوزاره فنعلق عليه����ا كل جرائمه �ضد‬
‫االن�سانية فنه����رب بعيدا عنها؟ اذ نرى‬
‫ان �صدام ونظامه ال�سيا�سي قد دن�ساها‪،‬‬
‫وحتى يف مواقفن����ا ال�سلبية من النظام‬
‫ال�سيا�سي العربي الذي �أ�ساء للعروبة‬
‫كثقافة وهوية‪.‬‬
‫اال ميك����ن تطه��ي�ر العروب����ة من ما‬
‫حل����ق بها من دن�����س؟ مل ا�سم (قوجميا)‬
‫ح��ي�ن اعلن عروبتي ف�أعت����ز بها انتماء‬
‫وثقاف����ة‪ ،‬وغ��ي�ري يرف����ع عقريت����ه‬
‫باالفتخار واالعت����زاز بهويته وانتمائه‬
‫اىل حد ال�شوفينية‪،‬‬
‫ملاذا نحمل العروبة جرائم النظام‬
‫ال�ساب����ق والنظام ال�سيا�س����ي العربي؟‬

‫وحني اقول العروب����ة‪ ،‬اق�صد االنتماء‬
‫الثقايف ولي�س االيديولوجي‪.‬‬
‫ه����ل عب�أنا اعداءنا به����ذا االجتاه ام‬
‫ان�سقن����ا خل����ف تهريف����ات وتخريفات‬
‫نظامن����ا ال�سيا�سي وبع�����ض اطروحاته‬
‫االنعزالية؟‬
‫هل ميك����ن الف����كاك او ال��ب�راءة من‬
‫انتمائن����ا الثقايف العرب����ي؟‪ .‬قد يرى‬
‫البع�ض ممن وقع حت����ت ت�أثري خطاب‬
‫�سيا�سي معروف وم�شخ�ص‪ ،‬ان ما �أقوله‬
‫ه����و خروج على اجماع موهوم او مغرر‬
‫به متو�ضع داخل �صورة منطية م�ضادة‬
‫للعروبة انتجتها العد�سات احلوالء‪،‬‬
‫فهل اته����م احدا حني اقول هذا؟ قد اتهم‬
‫نف�سي فقط ف�أنا الاريد ان ا�سوق خرافا‬
‫اىل(�سلخان����ة) اجلزاري����ن‪ ،‬وال �أريد �أن‬
‫�أحت����ول اىل مف� ٍ‬
‫���ت يعيد انت����اج فتاوى‬
‫جماني����ة‪ ،‬كتل����ك الت����ي كان ي�صدرها‬
‫�سدنة الفك����ر القومي الذين قفزوا فوق‬
‫خ�صو�صياتنا الوطني����ة وان�سونا حتى‬
‫�أوطاننا‪.‬‬
‫هل ا�ستطي����ع ان اتخلى عن عروبتي؟‬
‫عن قر�آين‪ ،‬عن حممد‪ ،‬علي‪ ،‬عمر‪ ..‬عن‬
‫نهج البالغة او ر�سائل اخوان ال�صفا‪.‬‬
‫قد تكون هذه �شق�شقة‪ ،‬لكنها الترقى‬
‫اىل م�ستوى �صاحب اخلطبة ال�شق�شقية‬
‫وم�ضامينها‪ ،‬ولكنها تتحمل م�س�ؤولية‬
‫م�ضام��ي�ن خط����اب ثق����ايف يداف����ع عن‬
‫هويت����ه وايقوناته ورم����وزه‪ ،‬خطاب‬
‫مغادر للعاطفة وا�شجانها وانثياالتها‬
‫وان�شائها ي�سع����ى اىل تنكب العقالنية‬
‫والواقعي����ة ويح�س����ب امل�صال����ح‬
‫واملناف����ع‪ ،‬وي�سعى اىل ح�ساب عقالين‬
‫ومقارنة واقعية بني االنتماء وااللتزام‬
‫به وبني مغادرته والتخلي عنه‪ ،‬بعيدا‬
‫عن التباهي الفارغ او التع�صب القومي‬
‫الذي قد ي�صل عند البع�ض حدودا ق�صوى‬
‫م����ن ال�شوفينية‪ ،‬اذ كيف لثقافة مفل�سة‬
‫من هويته����ا او نازعة ثوبها ان تزدهي‬
‫بالتنوع الثقايف العراقي وحتوله اىل‬
‫م�صدر ق����وة ولي�س ثقوب����ا يف الف�ضاء‬
‫الثقايف العراقي‪.‬‬
‫فهل م����ن منافع ثقافي����ة يف جمافاة‬
‫العروبة واعطائها( القف����ا)؟ واكرر ان‬
‫العروبة لي�ست م�ضام��ي�ن او متبنيات‬
‫او انتماء ايديولوجي����ا‪ ،‬بل هي دعوة‬
‫للم�ضام��ي�ن الثقافي����ة للهوي����ة ولي�س‬
‫�سوى ذلك مبتغى او مرجتى وهدف‪.‬‬

‫يف ِ‬
‫ج�سد احلقيقة‬
‫كفك‬
‫ُ‬
‫قال‪،‬‬
‫يف الروح مكانان‬
‫ي�صوبان اليك‪..‬‬
‫ِ‬
‫بخط ِ‬
‫ِ‬
‫أ�شياء‬
‫يدك جهة ال‬
‫املكتوب‬
‫ُ‬
‫و�إن فلتت منها الر�ؤى‬
‫خ�ضيها مباء هنيٍ‬
‫�أو �إخلعي �‬
‫أ�صابع ِك يف النارِ‬
‫َ‬
‫ال�ضوء‪..‬‬
‫لتوق َد‬
‫َ‬
‫ِ‬
‫الدفء لربد الوقت‪،‬‬
‫و‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫ٍ‬
‫ٍ‬
‫ناع�س‬
‫فرا�ش‬
‫هدهدة طفل يف‬
‫املنام‪.‬‬
‫يناغي �أطراف‬
‫ْ‬

‫بغداد – نهى فاضل‬
‫نظم���ت دار الثقافة والن��ش�ر الكردية‪،‬‬
‫�ضم���ن ن�شاطه���ا الثقايف‪ ،‬ن���دوة حوارية‬
‫�ضيفت فيها الدكت���ور بال�سم حممد ج�سام‬
‫للحديث عن معامل الفن الت�شكيلي العراقي‪،‬‬
‫ح�رضه���ا جمع من املثقف�ي�ن والفنانني‪،‬‬

‫*�إ�صدار الهيئة امل�رصية العامة للكتاب‬
‫عام ‪2008‬ـ ترجمة �صالح علماين‬

‫كفك جسد الحقيقة‬
‫في ِ‬

‫صابرين كاظم‬

‫متابعة‬

‫‪ ،‬و�ش���د ال�شع���ر ‪ ،‬كان اكرب من���ي بكثري ‪،‬‬
‫�صارعته بق���وة ‪ ،‬لكنه مل يرتكن���ي اال وانا‬
‫مغطاة بالكدمات والر�ضو�ض ‪ ،‬والدم ي�سيل‬
‫من انف���ي ‪ ،‬لكنني يف حلظ���ة غ�ضب وجدت‬
‫احدى اذنيه يف متناول ا�سناين ‪ ،‬وا�ستطعت‬
‫ان اع�ضه ع�ضة عاطفية ‪ ،‬حلقت يف ال�سحاب‬
‫لأ�سابي���ع ‪ ،‬كان ذل���ك ه���و اللق���اء االكرث‬
‫�شهوانية يف حياتي الطويلة ) كانت ايزابيل‬
‫الليندي على مدى ايام وا�سابيع وا�شهر تروي‬
‫لـ(ب���اوال) �سريا من املا�ضي تالحق احداث ًا ‪،‬‬
‫وت�سمعنا ا�ص���وات �شخ�صياتها ‪ ،‬وتر�سم لنا‬
‫بدقة ت�صويرية مده�شة ‪ ،‬ايزابيل يف كتابها‬
‫ت�ستدع���ي ا�شياءه���ا وترمي ب���ورق التوت‬
‫وال تخف���ي �شيئ ًا وهي تتح���دث عن كل �شيء‬
‫بجر�أة نادرة عن احلياة التي عا�شتها ‪ ،‬ويف‬
‫النهاية ت�رصخ عند رحي���ل ابنتها (وداع ًا يا‬
‫ال بباوال الروح) ‪...‬‬
‫باوال املر�أة \ اه ً‬
‫*( باوال) رواية ايزابيل الليندي‬

‫يق����ال �إن الفرق بني الإبداع والعبقري����ة ب�سيط جداً‪ ،‬وهو‬
‫�صناع حياة بامتياز‪ ،‬متكنوا‬
‫ما اتفق معه بالكامل‪ ،‬االثنان ُ‬
‫بو�ساطة فكر م�شحون باالكت�شاف‪ ،‬ان ينريوا لنا طرقا جديدة‬
‫للم�ضي نحو عامل مل نكن نعيه حتى‪ ،‬نرى بع�ض ًا من م�شاهده‬
‫لكننا غري قادرين على تطويعه من �أجل ُرقي جمتمعاتنا‪.‬‬
‫املبدع‪ ،‬هو ذلك الكائن القادر على ر�ؤية الهدف وا�صابته‬
‫مبحاولة واح����دة‪ ،‬يف حني يكون العبقري‪ ،‬من ي�صيب هدف ًا‬
‫ال نراه‪ ،‬ولوال االثنان لكنا الآن نعي�ش م�شهد ًا واحد ًا مكروراً‪،‬‬
‫مرعبا ل�سكونه‪ ،‬هكذا كانا هما �صاحبي الف�ضل ب�إ�ضافة ح�س‬
‫ان�ساين لوجودنا الغارق بعبثيته‪.‬‬
‫�أ�سوق مقدمتي للبحث عن �أ�سئلة �شتى يف ثقافتنا العراقية‬
‫منذ ت�شكيل الدولة العراقية �أوائل القرن املا�ضي حتى اليوم‪،‬‬
‫فه����ي وان كانت قد �شه����دت ت�صاعد ًا ملحوظ���� ًا يف اربعينيات‬
‫وخم�سيني����ات و�سبعيني����ات الق����رن املن���ص�رم‪� ،‬رسعان ما‬
‫تراجع����ت بعد هيمنة البعث البائد عليه����ا‪ ،‬بعد ان حولتها‬
‫�إىل لون واح����د مب�ساعدة ثل����ة من (املثقف��ي�ن) الذين كانوا‬
‫خدم���� ًا ل�سلطان جائر‪ ،‬ازاحوا امل�شتغل��ي�ن بالفكر والثقافة‬
‫احلقيقي��ي�ن ع����ن مقاعدهم وتربع����وا عليه����ا‪ ،‬مل يكن الثمن‬
‫بالن�سبة له����م �سوى القبول ب�أن تك����ون �ضمائرهم معرو�ضة‬
‫للبيع بثمن بخ�س‪ ،‬متكئني على ادماننا الن�سيان‪ ،‬غري �آبهني‬
‫ملا �سيكتبه الت�أريخ عل����ى �صفحات تاريخهم ال�شخ�صي و�إىل‬
‫الأبد‪ ،‬هم راهنوا على ابداعه����م يف ا�ستثمار �ضعف ذاكرتنا‪،‬‬
‫ونح����ن نحاول جاهدين مللم����ة ما تبقى م����ن عبقرية فينا‪،‬‬
‫لر�ؤية م����ا ال ي�ستطيعون ر�ؤيته‪ ،‬عراق خ����ال منهم‪ ،‬ليكون‬
‫�آمن ًا للجميع على ال�سواء‪.‬‬
‫تعلمن����ا م����ن دول متح�رضة متكن����ت من جت����اوز ازماتها‬
‫االجتماعي����ة والثقافي����ة بامل�ساحم����ة‪ ،‬نع����م امل�ساحمة ال‬
‫الن�سيان‪ ،‬املاني����ا واليابان منوذج����ان ا�ستطاعا النهو�ض‬
‫بالرغم مما ورثاه من دمار هائل و�ضحايا بع�رشات املاليني‪،‬‬
‫وب�سن����وات قليلة ر�أينا �أمتني جديدتني ال متتان ب�صلة لنازية‬
‫هتل����ر �أو الوهي����ة االمرباط����ور‪ ،‬لكن هذا مل يح����دث �إال بعد‬
‫مكا�شفة م����ع النف�س‪ ،‬التيقن من ا�ستله����ام الدر�س املا�ضي‪،‬‬
‫االعت����ذار من ال�ضحاي����ا ورد االعتبار له����م‪ ،‬لتوا�شج عالئق‬
‫املجتمع الواحد‪ ،‬وامل�ضي قدم ًا نحو م�ستقبل ر�سموا �صورته‬
‫وجنحوا يف الو�صول اليها‪.‬يف العراق‪ ،‬نحن مطالبون اليوم‬
‫ب�أن ن�سامح جالدينا وبالأخ�ص املثقفني منهم‪ ،‬اولئك الذين‬
‫�صموا �آذاننا بق�صائد املدي����ح وديباجات انت�صارات (قائدهم‬
‫ال���ض�رورة) لكن م����ن يطالبنا بالت�سام����ح‪ ،‬مل يطالب ه�ؤالء‬
‫املرتزقة باالعتذار من �أمة عراقية نزفت لعقود �أربعة‪ ،‬دماء‬
‫خرية �شبابها‪ ،‬واختلط����ت فيها ماليني براميل النفط الأ�سود‬
‫بدماء ال�ضحايا عبثاً‪ ،‬مل����اذا علينا �أن ن�سامح دائم ًا دون ان‬
‫يعطين����ا القتلة مربر ًا ولو واحد ًا بانهم نادمون على ما قالوا‬
‫وكتبوا وفعلوا؟ ملاذا؟‪.‬‬
‫بالن�سبة يل ل�ست معو ً‬
‫ال على اعتذاراتهم التي �ست�شبه حتم ًا‬
‫اقنعته����م اجلديدة الت����ي ارتدوها مبا ينا�س����ب حفلة العراق‬
‫اجلديد‪ ،‬فـ (الزيتوين) لبا�سهم املحبب‪ ،‬مت ا�ستبداله ببدالت‬
‫جدي����دة بربطة عنق و�أحيان ًا بدونها‪ ،‬كل يرتدي زي �سلطانه‬
‫���ان ان�ساق بدراية او بغفل����ة منه‪ ،‬لن�سيان ما‬
‫اجلديد‪� ،‬سلط� ٌ‬
‫فعل����وه‪ ،‬متنا�سي���� ًا ان ابداعهم يف التل����ون �سيحيده عن درب‬
‫طامل����ا دافع عن����ه‪� ،‬أن يكون مع احلق لن���ص�رة املظلومني‪،‬‬
‫حتى متادوا فباتوا يوهمون ال�سالطني اجلدد بخطر ا�صحاب‬
‫الفك����ر (ال�ضحاي����ا القدامى للبع����ث) ب�أنهم �أع����داء جتربتنا‬
‫اجلدي����دة‪ ،‬فنجح����وا مبا خططوا ل����ه‪ ،‬لكنهم تنا�س����وا ب�أن‬
‫عبقري����ة (ال�ضحايا القدامى) �ست�سبقهم خط����وة دائماً‪ ،‬لأنهم‬
‫يرون هدف���� ًا غري مرئي‪ ،‬و�سيزيلون ورق التوت عن عوراتهم‬
‫تلك امل�ستباحة يف زمن وىل‪.‬‬
‫قد ن�سامح‪ ،‬لكننا كما التاريخ ال نن�سى‪.‬‬

‫ِ‬
‫يف ِ‬
‫احلقيقة‪،‬‬
‫ج�سد‬
‫كفك‬
‫ُ‬
‫و العا�صف ‪ -‬يف حلظة انثى‬
‫تو�شجت با�صفرار الزهرِ ‪-‬‬
‫ينحت يف زيت ت�صربها‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫رائحة ٍ‬
‫رحيم‬
‫زمن‬
‫رش‬
‫ٍ‬
‫ين� ُ‬
‫ال�شاعر املنفي‬
‫� َّإن‬
‫َ‬
‫ابحر يف ماء الغياب‬
‫َ‬
‫ِ‬
‫و كتب قبلها‪ :‬يف ِ‬
‫احلقيقة‬
‫كفك ج�سد‬
‫ر�سم مالمح جملته على نهر مائل‬
‫و�سلم كف الو�صول لأعمينيِ‬
‫ذاهبني لباب من �ضوء‪...‬‬
‫خط���ه راهب بينما كان يكن�س الرتاب عن‬
‫القبور‪،‬‬

‫ير‪،‬‬
‫غري �أنه مل َ‬
‫�أعمينيِ ظال‬
‫ِ‬
‫رجع �صوتيهما‬
‫يجربان‬
‫َ‬
‫�صدع �أكفهما‪ ..‬بالرتاب‪،‬‬
‫َ‬
‫ِ‬
‫املكان‪...‬‬
‫يجران عربة‬
‫و ماذا بعد؟ ‪ ..‬قاال‬
‫ي�س�أالن عن الزمان‪.‬‬
‫جراه وراءهما‪ ،‬فانقلبا يف اخلفاء‬
‫و‬
‫ُ‬
‫يحمالن كاهلني من الأ�سئلة اللطيفةْ‬
‫وهبط عليهما بغتة اجلواب‬
‫ان ابلي�س من الرتاب‬
‫َّ‬
‫ِ‬
‫املكان‬
‫خط بابا من ال�ضوء يف وح�شة‬
‫و كن�س غبار �صوتيهما‪.‬‬

‫د‪ .‬بالسم محمد في الثقافة الكردية‬
‫وقدم لها الكاتب ح�سب الله يحيى‪ ،‬م�شري ًا‬
‫يف بداية حديثه ب�أن ال�ضيف �أحد الفنانني‬
‫الفاعلني يف امل�شهد العراقي‪ ،‬بعد ان عمل‬
‫وم���ا زال يف دار ثقافة الطفل‪ ،‬يف جملتـي‬
‫(جملت���ي) و(املزمار)‪ .‬م�ضيف ًا ان‪ " :‬الفنان‬
‫بال�س���م ا�ستطاع من خالل عمل���ه �إن يطور‬
‫�أدواته با�ستم���رار‪،‬ال ان يركن �إىل جتربة‬
‫حي���ة وي�ستقرعنده���ا"‬
‫وا�صف��� ًا �إي���اه بالقامة‬
‫الت���ي نفخر به���ا‪ ،‬وان‬
‫االحتفاء ب���ه اليوم دليل‬
‫عل���ى اعت���زاز الثقاف���ة‬
‫الكردي���ة التي د�أبت على‬
‫تقدمي �أع�ل�ام الثقافة يف‬
‫العراق‪.‬حت���دث بعده���ا‬
‫املحتف���ى ب���ه‪ ،‬مو�ضح ًا‬
‫ب�أنه �سيحول اجلل�سة �إىل‬
‫جل�سة حواري���ة ولي�ست‬
‫منهجي���ة‪ ،‬م�ش�ي�ر ًا �إىل‬
‫بع�ض النا�س عندما ينظر‬
‫�إىل اللوح���ة الت�شكيلية‬
‫ي�س�أل ع���ن معناها‪ ،‬مرة‬
‫ً‬
‫ومرة يراها‬
‫ًيراها �ألوان ًا‬
‫مبيـن ًا‬
‫جمردات‪،‬‬
‫جمموعة‬
‫ّ‬
‫جانب من اجلل�سة ان كلمة (ت�شكيل) اقرتنت‬

‫الدكت���ور (بال�سم) مراحل حتول الر�سامني‬
‫العراقيني �إىل مدار�س واجتاهات يف الفن‬
‫الت�شكيلي بعد ان مار�سوا الفن التجريدي‪.‬‬
‫يذك���ر ان الدكتور بال�سم ول���د يف الكوفة‬
‫العام ‪ ،1955‬حا�ص���ل على �شهادة دبلوم‬
‫من معه���د الفنون اجلملي���ة يف اجلرافيك‬
‫واخل���ط العرب���ي بغ���داد ‪ ،1975‬و�أي�ض ًا‬
‫�شه���ادة البكالوريو�س من كلي���ة الفنون‬
‫اجلميلة جرافيك بغداد ‪،1979‬وعلى درجة‬
‫املاج�ست�ي�ر يف النقد الفن���ي عن ر�سالته‬
‫"مفهوم الفراغ يف الفن الت�صوير الإ�سالمي‬
‫" ‪ ،1988‬ونال �شهادة الدكتواره يف فل�سفة‬
‫الف���ن عن اطروحة " التحلي���ل ال�سيميائي‬
‫لفن الر�سم"‪.‬‬

‫بال�شكل (القبيح واجلميل)‪�.‬أو�ضح بعدها‪،‬‬
‫ان العراق كان يفتقد يف ع�رشينيات القرن‬
‫املا�ضي للفن‪ ،‬ولكن يف الثالثينيات و�صل‬
‫بع����ض الفنان�ي�ن العراقي�ي�ن �إىل �أوروبا‬
‫لدرا�سة الفن هناك‪ ،‬وتعلموا ال�صنعة‪ ،‬وما‬
‫ان عادوا حتى بد�ؤوا بر�سم البيئة العراقية‬
‫واملناظر الطبيعية والأزقة وعمال البناء‬
‫لكنهم �أدركوا ب����أن النا�س م�شبعة من هذه‬
‫املناظ���ر‪ .‬م�ضيف ًا ان‪ :‬املجتم���ع العراقي‬
‫ومن���ذ الثالثيني���ات وبعده���ا مل يك���ن‬
‫للمجتمع ذائقة تلق���ي ‪،‬فاخذ الر�سامون‬
‫بالبح���ث ع���ن مو�ضوعاته���م يف الق�ص�ص‬
‫ومنها (�ألف ليلة وليلة ) وقد كانت �صورة‬
‫(بنت املعيدي) وهي ل�شخ�ص انكليزي �أول‬
‫ر�سم المر�أة يف املجتمع العراقي الذي ر�أى‬
‫ان غرابته���ا كانت‬
‫حمف���ز ًا للمجتم���ع‬
‫لت�صب���ح بعده���ا‬
‫هذه الر�سمة يف كل‬
‫بيت‪ ،‬ليتطور الفن‬
‫ويتجه نح���و ر�سم‬
‫كربالء ومتبنياتنا الثقافية‪ :‬عالء حميد‬
‫اال�ساطري ورباعيات‬
‫اخلي���ام وغريه���ا‬
‫في ليلة عاشوراء‪ :‬وهاب شريف‬
‫م���ن املوروث���ات‬
‫ال�شعبية‪.‬ثم تناول‬

‫ثقافة الغد‬

‫‪10‬‬

‫ثقافة شعبية‬
‫‪..................................................................................................................................‬‬

‫كتاب‬

‫االربعاء‬

‫‪ 11‬كانون الثاني ‪ 2012‬العدد ‪2435‬‬

‫‪Wed.11 Jan. 2012 issue No. 2435‬‬

‫‪15‬‬
‫استراحة الصباح‬
‫‪..................................................................................................................................‬‬
‫االربعاء‬

‫فوق الميول‬

‫«األهوار طبيعة ساحرة بين األزل واألمل»‬

‫كاظم غيالن‬

‫تنت�رش اهوار وم�ستنقعات العراق ب�صورة ا�سا�سية يف ثالث حمافظات جنوبية هي‬
‫الب�رصة والعمارة والنا�رصية وت�شكل اهوار هذه املحافظات ن�سبة ‪ 80‬باملائة‬
‫من امل�ساحة الكلية ملا تغطيها االهوار وامل�ستنقعات من ار�ض العراق ولقد‬
‫متيز ان�سان �سكان االهوار وامل�ستنقعات بنمط اقت�صادي واجتماعي وح�ضاري‬
‫معني ونباتاته وحيواناته بخ�صائ�ص حياتية متميزة ولي�ست هنالك يف العامل‬
‫العربي وخارجه مناطق مماثلة لأهوار جنوب العراق‪.‬‬
‫ان هذا الكتاب الذي نقوم بعر�ضه االن هو من‬
‫ت�ألي����ف الباحث الذاتي نعي����م عبد مهلهل ويقع‬
‫يف (‪� ) 176‬صفح����ة ومن القط����ع املتو�سط ارفق‬
‫الباحث يف الكتاب �صور ًا فوتوغرافية نادرة عن‬
‫عامل االهوار وطبيعت����ه ال�ساحرة لتزيد البحث‬
‫تو�ضيح ًا وفائدة‪.‬‬
‫بني الباحث ان اله����وار جنوب العراق �شهرة‬
‫وا�سع����ة بعيدة يف الع����امل منذ اق����دم الع�صور‬
‫فقد كان����ت موطن ًا حل�ضارات قدمي����ة ومواقعها‬
‫اجلغرافي����ة جتت����ذب اليه����ا كثري م����ن النا�س‬
‫املهتمني بها لوجود اخل��ي�رات الطبيعية فيها‬
‫التي جتعل منها قبل����ة انظار الدول الكربى فال‬
‫عج����ب اذ ر�أينا كث��ي�ر ًا من االجان����ب يتج�شمون‬
‫امل�شاق لزيارتها والوقوف على احوالها‪.‬‬
‫وق����د زار اه����وار العراق كثري م����ن الرحالني‬
‫االجانب دونوا م�ؤلفات كثرية للأحوال الطبيعية‬
‫واالجتماعية والت�أريخية لأهوار جنوب العراق‬
‫وان امل�ست�رشقني االجان����ب من الذين كتبوا عن‬
‫ع����امل االهوار و�سح����رة وهم ( اللي����دي دوارا ‪/‬‬
‫وكافن ماك�سوي����ل‪ /‬واوليف��ي�رد �س�سيكر وكافن‬
‫يونغ وغريهم)‪.‬‬
‫تطرق الباحث ب�����أن االهوار متتد من العمارة‬
‫حتى احلدود االيرانية �رشق ًا ومن العمارة حتى‬
‫نهر الف����رات غرب���� ًا واليزيد ارتف����اع مياه هذه‬
‫االهوار عن الب�ضعة اقدام وتوجد فيها عدة جزر‬
‫فوق م�ست����وى املياه وتقع عليه����ا القرى التي‬
‫ي�سكنها زراع ال�شلب ورعاة اجلامو�س وت�ستعمل‬
‫هنا طريقة تكوين دلتا جدي����دة لزراعة ال�شلب‬
‫بو�ضع �سدود من الربدي كما ت�ستعمل يف منطقة‬
‫الف����رات لأنهم يعت��ب�رون الرت�سب����ات الغرنية‬
‫اجلدي����دة اكرث خ�صوب����ة من القدمي����ة ويرتفع‬
‫م�ستوى االرا�ضي الت����ي ت�سقى باملياه املحملة‬
‫بالغري����ن على مر ال�سنني لذلك ي�صعب ري هذه‬
‫االرا�ض����ي ال�سيما كانت ه����ذه الطريقة تقلل من‬
‫م�ساحة االهوار بتكوينها دلتا او ارا�ضي جديدة‬

‫وينتج م����ن ذلك ان االرا�ضي الت����ي تزرع باالرز‬
‫تتقدم نحو االه����وار واالرا�ضي التي كانت تزرع‬
‫باالرز ت�صبح عالية وت�سقى بامل�ضخات وتزرع‬
‫فيها املحا�صيل ال�شتوية وال�صيفية‪.‬‬
‫بني الباح����ث ب�أنه تنمو يف االه����وار نباتات‬
‫مائية يف امل�ستنقعات التي تعلوها املياه دائم ًا‬
‫لأرتفاع قدمني او ثالث����ة وتغطي هذه النباتات‬
‫املائية معظم امل�ستنقع����ات وال ترتك اال بع�ض‬
‫املم����رات املائية اما انواع ه����ذه النباتات فهي‬
‫الق�ص����ب ب�أنواعه الذي ينم����و بكثافة وي�صل اىل‬
‫االرتفاع �ستة اقدام وي�ستعمل الق�صب وهو �صغري‬
‫(عنكر) لرعي اجلامو�س اما اذا كان اكرب في�ستفاد‬
‫منه يف بناء بيوت الفالحني (ال�رصايف)‪.‬‬
‫ويحرق الربدي والق�صب يف االهوار التي يراد‬
‫زرعها ب����االرز لأول مرة ويت����م احلرق يف اوائل‬
‫ال�شتاء لتك����ون االر�ض جاهزة يف اوائل ال�صيف‬
‫وللق�ص����ب فائ����دة اخرى وه����ي حياكة ح�رصان‬
‫(ب����واري) لأ�ستعمالها يف بن����اء وفر�ش البيوت‬
‫لأ�شياء اخرى وت�شتهر منطقة العزير بهذا النوع‬
‫من احل�رصان الذي ت�ص����دره بوا�سطة االنهار اىل‬
‫املناطق املجاورة‪.‬‬
‫اما الربدي فينمو بكرثة يف هذه املنطقة حيث‬
‫تعمل منه جدران ال�رصاي����ف او مبعنى اخر انه‬
‫متمم للق�ص����ب الذي تتكون منه اعمدة ال�رصايف‬
‫او الهياكل العظيمة لها لأنه ا�صلب منه ويالحظ‬
‫ذل����ك جيد ًا يف ال�رصايف الكبرية التي ي�ستعملها‬
‫ال�شيوخ لأي����واء �ضيوفهم ولعق����د اجتماعاتهم‬
‫وت�سمى (امل�ضيف) وتنمو يف املناطق املفتوحة‬
‫من االهوارنباتات اخ����رى تغطي هذه النباتات‬
‫�سطح املاء يف ف�صل الربيع �أزهار بي�ضاء ت�سمى‬
‫(ازهري الب����ط) وت�ستعمل بع�ض ه����ذه النباتات‬
‫املائي����ة كالن����وع امل�سم����ى (كعيب����ة) كطعام‬
‫للجامو�����س وي�أكل �س����كان االه����وار بع�ض هذه‬
‫النباتات كالنوع امل�سم����ى (رك هريوي) وتنمو‬
‫نباتات اخرى على �سطح املاء بدون مد جذورها‬

‫رأي‬

‫شعر‬

‫حـرج‬
‫طارق ياسين‬
‫اتشجع وانتحر فد‬
‫اعصابك أسالك ابتيل مره‬
‫بأحالمك‬
‫تتأزم أخير الليل‬
‫وضوگ املوت‬
‫تنقل بالفجر‬
‫رعشة اصياح الديج فد مره‬
‫ولو بالنوم‬
‫للباعه‬
‫ضاج الگمر من وجهه عصافير الربيع‬
‫انزگ امن اخلضره‬
‫اجلميل وغاب‬
‫رمادي املي‬
‫دار الليل كله‬
‫ومالگه النور اجلميل أكول ازرگ‬
‫بلجن تكثر الوانه‬
‫أسباب‬
‫ابجي ابغيمة الدخان لون مره جتي‬
‫حته تختفي ادموعك وتغرگ‬

‫من اعمال ا�سماعيل ال�شيخلي‬

‫اىل القع����ر كالنوع امل�سم����ى (يغزية ) نوع اخر‬
‫ي�سم����ى (غبية) ن����وع �آخر ي�سم����ى (�صلخو) وهو‬
‫ح�شي�ش طويل وهناك نب����ات �آخر ي�سمى بل�سان‬
‫الثور وال����ذي الفائدة له ام����ا يف امل�ستنقعات‬
‫امللحية (ال�سبنخ) ك�أم الرحال فتنموا النباتات‬
‫امللحي����ة وي�ض����اف اليها ه����ذا الن����وع وي�سمى‬

‫غالف الكتاب‬

‫ال�شفان او احلام�����ض والذي يختلف عن ال�شفان‬
‫املوجود يف ال�صحارى وي�ستعمل كعلف للجمال‬
‫ويف نهاي����ة املطاف تكون����ت هيكلية احلوث يف‬
‫الكتاب م����ن مقدمة حتليلية واثن����ي ع�رش ف�ص ً‬
‫ال‬
‫وخامتة ب�أهم اال�ستنتاجات الرئي�سة التي خرج‬
‫بها امل�ؤلف‪.‬‬

‫الجزائر (يو بي أي)‬

‫مل ت���زل ا�شكالي���ة اللهجة واللغ���ة قائم���ة ليومنا هذا‪،‬‬
‫والأمر غاية يف الو�ضوح‪ ،‬اللغة له���ا قامو�سها وقوانينها‪،‬‬
‫�أم���ا اللهجة ف�شيء �آخر‪� ،‬آخذ باالن�س�ل�اخ والتجدد بني فرتة‬
‫و�أخرى‪ ،‬تبع ًا مل���ا متليه متغريات الع��ص�ر‪ ،‬و�ألأمر يت�صل‬
‫ب�شع���ر العامية‪ ،‬والعراقي ب�شكل خا����ص‪ ،‬فما عادت اليوم‬
‫اللهجة الغارق���ة باملحلية من�سجمة والمنا�سبة للأ�ستخدام‪،‬‬
‫انه���ا يف عداد تراكم���ات ما�ضي احلي���اة العراقية‪ ،‬ويف كال‬
‫الريف واملدينة‪.‬‬
‫اتذك���ر وهناك من يتذك���ر معي ان ال�شاع���ر الراحل عزيز‬
‫ال�سم���اوي ويف منت�ص���ف �سبعيني���ات القرن املا�ض���ي �أثار‬
‫مو�ضوع���ة اللغة املحكية‪ ،‬وكنت واحد ًا م���ن الذين ا�صطفوا‬
‫مع���ه‪ ،‬ل�سب���ب وا�ض���ح‪ ،‬ه���و ان مانتداوله ميك���ن �أن يالئم‬
‫�شعرن���ا‪ ،‬ف�أن قلنا (ال�شعبي) لرمب���ا ينفرط عقدنا بعد حني‬
‫لأنه م�صطلح يقرتب م���ن (اجلماهريي) وبامكاننا ان نطلقها‬
‫على اجلواهري يف �سبيل املث���ال ملا يتوفر عليه من �شعبية‬
‫وا�سعة‪� ،‬أما (العامي) فلرمبا ي�ست�ساغ بع�ض ال�شيء‪.‬‬
‫من منا يتذكر بع�ض مفردات كان يتداولها يف �صباه مل تعد‬
‫متداول���ة اليوم‪ ،‬بل وغري م�ست�ساغ���ة ولذا فهي غري مالئمة‬
‫�شعري���اً‪ ،‬وتعيق طريقة التو�صي���ل‪ ،‬ولأن غر�ض ال�شعر هو‬
‫الو�صول للآخر فمن املهم جد ًا ان نختار املفردات املالئمة‬
‫لذلك‪.‬‬
‫ق�صيدة (حرج) املن�شورة يف �صفحة اليوم لل�شاعر الراحل‬
‫ط���ارق يا�سني ت�شري بدقة ملا �أردت الأ�شارة اليه يف �ألأ�سطر‬
‫ال�سابقة‪ ،‬وهناك العديد م���ن النماذج التي يزخر بها م�شهد‬
‫�شع���ر العامية‪ .‬فهي ت�صل جلميع ال�رشائح بكل �سهولة‪ ..‬اال‬
‫انك قد ت�سم���ع �أو حتى تقر�أ يف الو�سائ���ل االعالمية املهتمة‬
‫ب�شعر العامية الآن مف���ردات تعود لأزمان �سالفة ولرمبا مل‬
‫تفهمها‪ ،‬وهذا ي�ؤكد �ألأمية املزمنة يف وعي كاتبها �أو قائلها‪،‬‬
‫لأنه يعلن دومنا دراي���ة �أو حتى دراية غياب حالة ان�سجامه‬
‫مع ع�رصه ومايحيط به من متغريات‪.‬‬
‫الأمر لرمب���ا يذهب لأبعد مما قلت‪ ،‬ولن�صل ملنطقة �أخرى‬
‫اال وهي �شعر الف�صحى‪ ،‬فما ع���اد املتلقي معني ًا با�ستيعاب‬
‫قامو�س العربية بقدر ما تنت�شي ذائقته مبا ي�صله من مفردات‬
‫تعينه على الأ�ستيعاب‪.‬‬
‫ولن�أخذ هذه الأبي���ات لل�شاعر �سعدي يو�سف من ق�صيدته(‬
‫يف تلك �ألأيام‪:)1973 -‬‬
‫كل الأغاين انتهت اال �أغاين النا�س‬
‫وال�صوت لو ي�شرتى‪ ،‬مات�شرتيه النا�س‬
‫عمد ًا ن�سيت الذي بيني وبني النا�س‬
‫منهم �أنا‪ ،‬مثلهم‪ ..‬وال�صوت منهم عاد‬
‫‪.....‬‬
‫ياجار �آمنت بالنجم الغريب الدار‬
‫ياجار نادت ليايل العمر‪� :‬أنت الدار‬
‫ياما ارحتلنا وظل القلب �صوب الدار‬
‫ياجار التبتعد‪ ..‬دربي على بغداد‬
‫ماع���اد لغمو�ض مفردات القامو�س هنا �أي مكان ‪ ..‬فلرمبا‬
‫هي لغة ثالثة‪.‬‬

‫ذك���رت �صحيف���ة جزائري���ة �أن ‪� 66‬ألف جزائري‬
‫يت�صدرون قائم���ة الكفاءات العلمي���ة الأجنبية يف‬
‫فرن�سا‪.‬‬
‫وقال���ت �صحيفة (اخلرب) نق�ل�ا عن حتقيق قامت‬
‫به م�صال���ح الهجرة بوزارة الداخلية الفرن�سية‪� :‬إن‬
‫اجلزائريني واملغاربة هم �أك�ث�ر الفئات ا�ستهدافا‬
‫من تعليمات وزي���ر الداخلية كل���ود غيون‪ ،‬الذي‬
‫يحظ���ر ترخي�ص العمل على الطلب���ة الأجانب بعد‬
‫تخرجه���م‪ ،‬م�ش�ي�رة �إىل �أن التحقيق ب�ّيأنّ �أن عدد‬
‫اجلزائري�ي�ن حاملي ال�شه���ادات (بت�أهيل عال) بلغ‬
‫‪� 66‬ألفا‪.‬و�أو�ضحت ال�صحيفة �أن م�صالح الهجرة يف‬
‫احلكوم���ة الفرن�سية ك�شفت من خالل نتائج حتقيق‬
‫قامت به‪ ،‬يف �سي���اق ال�ضجة ال�سيا�سية والإعالمية‬
‫الت���ي رافقت توجيه وزير الداخلي���ة كلود غيون‪،‬‬
‫الذي يحظ���ر الرتخي����ص لبقاء الطلب���ة الأجانب‬
‫من �أج���ل العم���ل يف فرن�سا بعد نهاي���ة م�شوارهم‬
‫الدرا�س���ي‪� ،‬أن اجلزائريني واملغارب���ة‪ ،‬هم �أكرث‬
‫الأ�شخا����ص امل�ؤهلني ت�أهي�ل�ا عاليا يف البلد‪ ،‬من‬
‫جملة الأجان���ب املوجودين يف فرن�سي���ا‪� ،‬إذ يبلغ‬
‫عددهم ‪� 66‬ألف جزائري‪.‬‬
‫وقال���ت ال�صحيف���ة �إن التحقي���ق دف���ع بوزير‬

‫د‪ .‬صفاء برهان‬
‫ف�صيحه ودارجه‬
‫ال�شعر العربي‬
‫� ِأل َف‬
‫ُ‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫التعوي���ل على الرموز الرتاثية؛ ولعل‬
‫ي�سوغ ه���ذه الألفة‪ ،‬ه���و اح�سا�س‬
‫ما‬
‫ّ‬
‫ال�شعراء بقيمة هذه الرموز و�أهميتها‬
‫ِ‬
‫املحت�ضنة‪.‬‬
‫يف النهو�ض بالن�صو�ص‬
‫وال�شاعر جبار فرحان من ال�شعراء‬
‫ال�شعبيني املعا�رصي���ن الذين متثلوا‬
‫ه���ذا العن���وان الأدب���ي مبحاورت���ه‬
‫ومفاعلت���ه ب�ي�ن مناخ���ه الع���ريف‬
‫وحا�ضنت���ه الأدبية‪ ،‬وه���و ما �سننقب‬
‫عنه يف عراقياته‪ ،‬التي حملها ديوانه‬
‫قدم فيه‬
‫الأخري (باب ال�سف���ر)‪ ،‬الذي ّ‬
‫عم�ل�اً حاف�ل�اً باملتع���ة والإثارة عرب‬
‫الأبي���ات املتدفقة‪ ،‬التي ت�شد املتلقي‬
‫�إىل لذة امل�صاحبة ومتعة االندها�ش‪،‬‬
‫وه���و ما يدركه من �أن�صت بدواخله �إىل‬
‫ق�صائده ال�ساردة للأحداث‪.‬‬
‫تنقل���ت رم���وز العراقي���ات ب�ي�ن‬
‫الأنبي���اء‪ ،‬فالأئم���ة‪ ،‬فالأولي���اء‪،‬‬
‫فالطغ���اة‪ ،‬فالعابثني‪ ،‬وهو ما ي�ؤكّ د‬
‫ثراء ال�شاعر الرتاثي واتقانه ملواطنه‬
‫اجلدي���دة‪ ،‬من ذل���ك ق�صيدت���ه (طبع‬
‫العراقي)‪:‬‬
‫موطبع العراقي ايعي�ش مك�سـور‬
‫ايتهدم كل وكت بيته‬
‫وال طبعه‬
‫ّ‬
‫معروف بوﮔفته وخـو�ش خ ّيال‬
‫كل �أهل العرب متنوم�سه ب�صيته‬
‫فبعد �أن ي�صف حقيقة العراقي‪ ،‬وما‬
‫�ألف عن �سجيته من م�ضاء‪ ،‬ينتقل بعد‬
‫�أبيات؛ لتتجه �أنظاره �إىل ق�صة �سيدنا‬
‫(يو�س���ف) علي���ه ال�سالم م���ع �أخوته‪،‬‬
‫فيقول‪:‬‬
‫ما ين�سه �أخوته ب�سـاعة الكون‬
‫يو�سف طبعـه هـو البري جن�سيته‬
‫�ساتر كله او وﮔـف خيــال‬
‫وحم���ه �أعرا����ض العرب م���ن لب�س‬
‫بريته‬
‫يبدو ان البحث يف �أهمية هذا الرمز‬
‫املقد�س يحي���ل �إىل الر�ؤية الواقعية‬
‫ّ‬
‫ل�شاعرنا‪� ،‬إذ ربطه بالعنا�رص الرئي�سة‬
‫املكونة مل�سار العراق الإن�ساين‪ ،‬و�إذا‬
‫كان التكوي���ن (ال�سو�سيو_تاريخي)‬
‫املت�شنج���ة بني‬
‫املتمث���ل بالعالق���ة‬
‫ّ‬
‫يو�س���ف و�أخوته‪ ،‬ي����ؤدي دورا عرفيا‬
‫مهم���ا‪ ،‬ف�إن���ه يوفّ ر يف الوق���ت نف�سه‬
‫قيمة جديدة للن�ص‪ ،‬حيث خ�صو�صية‬
‫العالقة اجلدلية بني العراق و�أخوته‬
‫الع���رب‪� ،‬أي بالت�ضحي���ة اجلامع���ة‬
‫لـ(يو�س���ف والعراق) للأخوة اجلفاة‪،‬‬
‫هذه العالقة تدفع لإي�ل�اء تلك ال�صفة‬
‫�أهميتها‪ ،‬ف�ضال عن ذلك ترتك للقارئ‬
‫التما�س �أث���ر الرمز يف مظ���ان �أخرى‬
‫ملن يحر�ص عل���ى بلوغها‪ ،‬و�شاهدنا‬
‫الأبيات‪:‬‬
‫معقولة العراقي �صار ما مرغوب‬
‫واتكهرب احـدود العرب جن�سيته‬
‫ير�ضيكم �أبـات �أطفايل مذبوحني‬
‫وانه الدنيـه كلهـا �سنني خا�شيته‬
‫ير�ضيكم حطب للنار كلنه ان�صري‬
‫و�أمريكـا العـراق بنـار �شاويته‬
‫ير�ضيكم �أبيـع البيـت والآثار‬

‫وب�سوﮔ ـ النخـا�سه الغرب �شاريته‬
‫فهنا يج���د ال�شاعر ��ض�رورة �إعادة‬
‫النظر يف العنا�رص املمتدة مو�ضوعيا‬
‫م���ع الرم���ز اليو�سف���ي؛ ليخ�ضع بقية‬
‫�أبيات���ه �إىل ت�أمل يه���دف �إىل الك�شف‬
‫الأو�ض���ح عن �أبع���اده‪ ،‬به���ذا ال�سيل‬
‫الثالث���ي م���ن امل�ساءل���ة بالفع���ل‬
‫(ير�ضيك���م)‪ ،‬ال���ذي ي���دمي الت�سا�ؤل‬
‫بغية ت�شخي�ص هوية العراق وحقيقة‬
‫وج���وده‪ ،‬وهنا مير الكـ�ل�ام عن دور‬
‫الع���راق بالنظ���ر �إىل ردود �أفع���ال‬
‫�أخوته‪ ،‬فنق���ل رمزية يو�س���ف ب�أفـق‬
‫م�أ�ساة العراق املفرو�ضة‪ ،‬واملرتاكمة‬
‫خالل العقود الثالث���ة الأخرية؛ فكان‬
‫�إ�سق���اط النظرة احلديث���ة على الرمز‬
‫ي�ستلهم حم���ن ع�رصن���ا‪ ،‬ال�سيما بيع‬
‫ديار العراق و�آث���اره ب�سوق النخا�سة‬
‫الغربية ق�رسا‪.‬‬
‫�إن حماكاة الرموز عند جبار فرحان‬
‫بهذا ال�شكل‪ ،‬ق���د يخلق للقارئ وهما‬

‫لي��س لنا أن نص��دم بهذا الواقع طالم��ا أن هناك تالقحا‬
‫تاريخيا مسنودا‪ ،‬وتبعا لذلك نقلت رمزية الطفوف بقوة‬
‫تقاليد اتخ��ذت في وقتنا طابع الحتمي��ة‪َ ،‬ف َم َوضعه في‬
‫أبناء الشعب العراقي‪ ،‬ليكون عامال للتحدي والتحفيز‪.‬‬
‫ب�ص���ورة ذات طبيع���ة مماثلة‪ ،‬ولي�س‬
‫تن�ضم �إليه عوامل �أخرى‬
‫الأمر كذلك‪� ،‬إذ‬
‫ّ‬
‫تنفت���ح على واق���ع التجرب���ة الذاتية‬
‫ب�أف�ض���ل ال�سب���ل‪ ،‬وت�ب�رز خ�صائ�ص‬
‫ا�ستعمال الرمز الرتاثي‪ ،‬مبا يتعمده‬
‫ال�شاعر يف �سبيل الرم���ز الذي ُي ّ‬
‫ع�ضد‬
‫حتمل الق�صيدة‬
‫بر�ؤية وعالقات �أدبية‬
‫ّ‬
‫دالالته���ا اخلا�ص���ة‪� ،‬إذ تظه���ر مهارة‬
‫ا�ستدع���اء الرمز الدين���ي يف ق�صيدته‬
‫(الطف اجلديد)‪ ،‬ه���ذه الق�صيدة التي‬
‫افرت�ش���ت معانيه���ا و�صورها ثالثني‬
‫بيتا‪ ،‬ميكن لنا القول‪� :‬إنها متثل ب�ؤرة‬
‫رمزي���ة تنطلق من رمز �سي���د ال�شهداء‬
‫عليه ال�س�ل�ام‪ ،‬وماجرى عليه يف طف‬
‫كربالء الرمزية الأخرى؛ لتن�رش حزمها‬
‫ت�شع على امل�شهد‬
‫يف م�ستويات داللية‬
‫ّ‬
‫العراق���ي ب�أطي���اف الأمل التي �أناخت‬
‫عليه‪ ،‬يقول يف �صدر ق�صيدته‪:‬‬
‫ل�سه �آثار جرحك وا�ضحة على الـﮕاع‬
‫ميبـﭽي النخـل والريـح وال�سكته‬
‫جـ���دك �إعلـ���ى‬
‫ياحلام���ل �أمان���ة‬
‫ّ‬
‫الرا�س‬
‫تاج من الر�سـول وتـاج والـدته‬
‫دمك مـن نزف ما �شـالته الـﮕيعان‬
‫مالئكة ال�سمــا مـوالي �شايلتـه‬

‫احل�سني ومن ثم فه���م نتاجه الأدبي‪،‬‬
‫يتم يف مر�آة التاريخ احل�سيني بقراءة‬
‫اخل�صائ����ص املهيمنة فيه‪ ،‬فنقلها �إىل‬
‫احليز العراقي‪ ،‬بقوله‪:‬‬
‫يح�سيـن الطفـوف اتوارثوه النا�س‬
‫والطف اجلـديد ابيـتي �ض ّيفته‬
‫نف�س دمك هذاك اليـوم دمنه انباح‬
‫والبنيان نف�سـه الـذاك �ش ّيدته‬
‫ونف�س ما مر عليك بكربلـه يح�سني‬
‫مر اليوم بينه و يذبح ابختــه‬
‫لي����س لن���ا �أن ن�صدم به���ذا الواقع‬
‫طامل���ا �أن هن���اك تالقح���ا تاريخي���ا‬
‫م�سن���ودا‪ ،‬وتبعا لذل���ك نقلت رمزية‬
‫الطف���وف بق���وة تقالي���د اتخذت يف‬
‫وقتن���ا طاب���ع احلتمي���ة‪َ ،‬ف َم َ‬
‫و�ضع���ه‬
‫يف �أبن���اء ال�شعب العراق���ي‪ ،‬ليكون‬
‫عامال للتح���دي والتحفيز؛ كي يرتقوا‬
‫�إىل م�ست���وى االمن���وذج املثايل‪ ،‬لكن‬
‫وكيفم���ا كان احلال ومن �أج���ل �إكمال‬
‫عنا��ص�ر الوج���ه هذه‪ ،‬ف�إن���ه ينبغي‬
‫�إدراك �أهمي���ة الطف���وف يف �إطار ر�ؤية‬
‫امل�شهد العراقي وقت كتابة الق�صيدة‪،‬‬
‫القوم يوم‬
‫وهي ت�صف ما توا�ضع عليه‬
‫ُ‬
‫الطف‪ ،‬وما ك�شفته من ظيم عراقي؛ لذا‬

‫قناة العراقية‬

‫جورج كلوني يستعد لـ << رجال اآلثار >>‬
‫�أعلن النجم الأمريكي جورج كلوين �أنه بد�أ اال�ستعداد‬
‫مل�رشوعه ال�سينمائي القادم‪ ،‬والذي �سيقوم ببطولته‬
‫و�إخراج����ه‪ ،‬وامل�شاركة يف كتابته �أي�ض���� ًا‪ .‬ويتناول‬
‫الفيلم اجلديد‪ ،‬والذي �سيحم����ل ا�سم «رجال الآثار ‪-‬‬
‫‪ ،»The Monuments Men‬واملقتب�����س م����ن كتاب‬
‫يحم����ل اال�سم نف�سه ‪ ،‬للم�ؤرخ روب����رت �إد�سيل ‪ ،‬ق�صة‬
‫جمموعة من خرباء الفن����ون‪ ،‬الذين كلفتهم احلكومة‬
‫الأمريكية‪ ،‬با�سرتداد القطع الفنية امل�رسوقة من ِقبل‬
‫النازيني‪ ،‬بعد احلرب العاملية الثانية‪.‬‬

‫و�أع����رب كلوين‪ ،‬على هام�����ش تواجده يف مهرجان‬
‫بامل �سربينج‪ ،‬عن حما�سته ال�شديدة لهذا امل�رشوع‪،‬‬
‫وكونه حتديد ًا جديد ًا يف م�سريت����ه‪ ،‬نظر ًا للميزانية‬
‫ال�ضخمة‪ ،‬والق�صة املثرية‪ ،‬و�أجواء احلرب العاملية‬
‫التي يحمله����ا‪.‬ور�أى كلوين‪� ،‬إىل جانب ما �سبق‪� ،‬أنه‬
‫يحك����ي ق�صة بطول����ة هامة ومن�سية‪ ،‬لرج� ٍ‬
‫���ال كانوا‬
‫على ا�ستعداد للت�ضحي����ة ب�أرواحهم‪ ،‬من �أجل احلفاظ‬
‫عل����ى تراث فني و�إن�ساين كبري‪ ،‬قام هتلر ب�رسقته من‬
‫متاحف �أوروبا �أثناء احلرب‪.‬‬

‫ومل يتم بعد حتديد موعد مبدئي لت�صوير الفيلم‪،‬‬
‫حيث يق����وم كلوين حالي���� ًا بكتابت����ه بامل�شاركة مع‬
‫ال�سيناري�ست ب����ارت جرانب‪ ،‬ليبد�أ بعدها يف حتديد‬
‫خطة العمل‪.‬‬
‫يذك����ر �أن هذا �سيكون خام�����س فيلم يقوم ب�إخراجه‬
‫ج����ورج كل����وين ‪ ،‬وكان فيلم����ه الأخ��ي�ر «‪The Ides‬‬
‫‪ ،»of March‬وال����ذي تن����اول في����ه كوالي�س احلياة‬
‫ال�سيا�سية الأمريكية‪ ،‬قد حقق جناح ًا عند عر�ضه يف‬
‫العام املا�ضي‪.‬‬

‫نابولي تصدر ‪ 3500‬طن قمامة إلى هولندا‬
‫ب���د�أ العمل يف ميناء نابويل بعملية حتميل ‪3500‬‬
‫طن م���ن النفايات على منت ال�سفينة "جنمة ال�شمال"‬
‫التي من املنتظر �أن تبحر بها �إىل هولندا‪.‬‬
‫ونقلت وكالة الأنب���اء الإيطالية "�آكي" عن رئي�س‬
‫بلدي���ة نابويل لويج���ي دي ماجي�سرتي�س الذي كان‬
‫متواج���د ًا يف مين���اء املدينة‪�" ،‬إنه���ا �أول رحلة يف‬
‫تاريخ �إيطاليا لنقل القمامة عرب احلدود عن طريق‬

‫ال�سفن"‪ .‬وو�صف الأمر ب�أنه "حدث تاريخي مت يف وقت‬
‫ق�صري بف�ضل العمل اال�ستثنائي الذي قامت به جميع‬
‫امل�ؤ�س�س���ات احلكومية" املعني���ة باملدينة‪ .‬و�أعلن‬
‫العمدة انه "حتى نهاية ال�شهر اجلاري �سيكون هناك‬
‫رحلة �أ�سبوعي ًا حتمل ما بني ‪ 400‬و‪� 500‬ألف طن من‬
‫النفايات"‪ ،‬الفت��� ًا �إىل �أن تكاليف النقل واملعاجلة‬
‫يف اخل���ارج هي �أقل بكثري �إذا م���ا قورنت بتلك التي‬

‫يف داخل الب�ل�اد‪ .‬وقال �إن حترك �أول �سفينة نفايات‬
‫من نابويل �إىل هولندا هو دليل على "تداخل االحتاد‬
‫الأوروب���ي يف ايطاليا وعلى ان���ه عندما يكون هناك‬
‫تعاون م�ؤ�س�سي ميكن بلوغ �أي هدف"‪.‬‬
‫وتع���اين نابويل م���ن م�شكلة تكد����س القمامة يف‬
‫�شوارعه���ا وهو ما دف���ع ال�سكان للتظاه���ر �أكرث من‬
‫مرة‪.‬‬

‫حدث في مثل هذا اليوم‬
‫*‪ - 1759‬ظه���ور �أول �رشك���ة ت�أم�ي�ن‬
‫على احلي���اة وذلك يف مدين���ة فيالدلفيا‬
‫الأمريكية‪.‬‬

‫*‪� - 1935‬أميليا �إيرهارت تطري مبفردها‬
‫من ه���اواي �إىل كاليفورنيا‪ ،‬لتكون بذلك‬
‫�أول امر�أة تقوم بهذا العمل‪.‬‬

‫*‪ - 1867‬بينيتو خواريز يتوىل رئا�سة‬
‫املك�سيك للمرة الثانية‪.‬‬

‫*‪ - 1944‬جمموع���ة م���ن الأعي���ان يف‬
‫املغ���رب يقدم���ون وثيق���ة للمطالب���ة‬
‫باال�ستقالل عن فرن�سا‪.‬‬

‫*‪ - 1787‬ويليام هري�شل يكت�شف قمرين‬
‫ي���دوران ح���ول كوك���ب �أورانو����س �سميا‬
‫"تيتانيا" و"�أوبرون"‪.‬‬

‫*‪ - 1919‬روماني���ا ت�ض���م منطق���ة‬
‫تران�سيلفاني���ا بعدم���ا كان���ت تابع���ة‬
‫للإمرباطورية النم�ساوية ‪ -‬املجرية‪.‬‬

‫*‪ - 1964‬رحيل ب�شارة اخلوري‪ ،‬رئي�س‬
‫اجلمهورية اللبنانية‪.‬‬

‫‪ - 1923‬قوات فرن�سية وبلجيكية حتتل‬
‫حو�ض ال���رور لإجبار �أملاني���ا على دفع‬
‫ديونها احلربية‪.‬‬

‫*‪ - 1962‬ث���وران بركان هوا�سكاران يف‬
‫بريو و�أدى ذلك �إىل وقوع ‪ 4000‬قتيل‪.‬‬

‫*‪� - 1922‬أول حماولة ناجحة ملعاجلة‬
‫مر�ضى ال�سكري بعقار الإن�سولني‪.‬‬

‫جبار فرحان‬

‫كلها تخاف‪...‬‬
‫النم���رود واحلج���اج‪ ...‬الأحباب‬
‫والأوغاد‬
‫املوخو�ش والأ�رشاف‬
‫كلها تخاف‬
‫ه���ذا اال�ستدع���اء كان ين�سج���م مع‬
‫عنوان الق�صيدة الت���ي �أراد منها بيان‬
‫ح���ال الإن�سان واحليوان‪ ،‬وملا عرف‬
‫ع���ن هاتني ال�شخ�صيت�ي�ن من جربوت‬
‫ومترد‪ ،‬فكان م���ن املنا�سب �أن ي�سكّ ن‬
‫ال���روع بهما‪ ،‬وينتقيهم���ا بدقة حتى‬
‫ير�سل الأعذار لغريهما �إن جللت بثوب‬
‫الرع���ب‪ ،‬ويقف���ز �أبو نوا����س يف هذه‬
‫العراقية ليمنح���ه ب�ؤ�س الوطن الذي‬
‫مل تندمل جراحاته‪:‬‬
‫ودجلة كلها‪ ..‬ب���كل رملها الـﭽانت‬
‫احتب العراق‬
‫و�أبو نوا����س‪ ..‬الدخل ثلث احروب‬
‫وتخرج معاق‬
‫واليلي ذاك الليل ‪ ..‬الراﮔ�ص بحفلة‬
‫زفاف‬
‫كلها تخاف‬
‫كلها تخاف‬
‫تخ�ضع رمزية �أبي نوا�س االجتماعية‬
‫هنا لت�صور �شخ�ص���ي‪� ،‬أقحمه حروب‬
‫العراق مع بعده املعلوم عن اخلو�ض‬
‫به���ا‪ ،‬فدخلها مرغما وخ���رج معاقا‪،‬‬
‫يف �إ�شارة �إىل غي���اب الرفاه املعهود‬
‫عن �أبي نوا�س ونزوله درك النكبات‪،‬‬
‫وب���ذا فالر�ؤي���ة اجلدي���دة تت�شكل من‬
‫عالقـ���ة (الداخل) طبيع���ة �أبي نوا�س‬
‫املرتف���ة واملتهالك���ة‪ ،‬و(اخل���ارج)‬
‫و�ضع���ه اجلديد مبا فر�ضت���ه حوادث‬
‫جت�سد‬
‫الع���راق وم�آ�سي���ه‪ ،‬ومن ه���ذا‬
‫ّ‬
‫الوع���ي التاريخي املحاي���ث للوعي‬
‫ال�سيا�سي بر�ؤية م�أ�ساوية‪ ،‬مل ي�ستطع‬
‫العراقي���ون جتاوزه���ا لعقود ثالثة‪،‬‬
‫فتو�صل برمزية �أبي نوا�س �إىل ت�صوير‬
‫ذل���ك‪ ،‬فكان ل���ه �أن يبح���ث بو�ساطة‬
‫رمزه عن و�سيلة‪ ،‬حتاول قطع و�ضعها‬
‫املعروف لرتب���ط اجل�سور مع ال�سائد‬
‫وامل�ألوف عن طبع العراق‪.‬‬

‫*‪ - 1942‬الياب���ان تعل���ن احلرب على‬
‫هولندا وتغزو الهند الهولندية وذلك يف‬
‫احلرب العاملية الثانية‪.‬‬

‫*‪� - 1946‬أنور خوجة ينهي امللكية يف‬
‫�ألبانيا ويعل���ن قيام اجلمهورية ال�شعبية‬
‫برئا�سته‪.‬‬

‫*‪ - 1972‬باك�ست���ان ال�رشقية تغري ا�سمها‬
‫�إىل بنغالدي�ش‪.‬‬

‫*‪ - 1990‬م�س�ي�رة �ضخم���ة يف لتوانيا‬
‫للمطالب���ة با�ستقالله���ا ع���ن االحت���اد‬
‫ال�سوفيتي‪.‬‬

‫*‪ - 1991‬الكونغر����س الأمريكي يفو�ض‬
‫ب�أغلبي���ة �ساحقة الرئي�س ج���ورج بو�ش‬
‫با�ستخ���دام الق���وة �ضد الع���راق لإرغامه‬
‫على االن�سحاب من الكويت بعد ف�شل كافة‬
‫اجله���ود الدبلوما�سي���ة باقن���اع الرئي�س‬
‫العراقي املخلوع �صدام ح�سني باخلروج‬
‫�سلميا من الكويت التي احتلتها قواته يف‬
‫‪�2‬آب ‪.1990‬‬

‫*‪ - 1992‬ال�ش���اذيل ب���ن جدي���د يرتك‬
‫ال�سلطة ويتخلى عن رئا�سة اجلزائر‪.‬‬
‫*‪ - 1998‬وق���وع مذبح���ة �سيدي حامد يف‬
‫اجلزائر والتي �أدت �إىل وقوع �أكرث من ‪100‬‬
‫قتيل‪.‬‬

‫كلمات متقاطعة‬
‫‪1‬‬

‫‪2‬‬

‫*‪ - 2001‬اللجن���ة التجارية االحتادية‬
‫‪ FTC‬ت�ص���دق على اندم���اج ‪ AOL‬وتامي‬
‫وارنر لت�شكيل تامي وارنر ‪.AOL‬‬
‫*‪ - 2003‬حاكم �إلين���وي جورج رايان‬
‫يعل���ن ق���رارا مبن���ح الرحم���ة �إىل جميع‬
‫املحكومني بالإعدام‪.‬‬

‫جورج بو�ش‬

‫*‪ - 2005‬حرائ���ق الأ�شجار تكت�سح �شبه‬
‫جزيرة �آيري يف جنوب �أ�سرتاليا‪.‬‬

‫�إدموند هيالري‬

‫*‪ - 2008‬رحي���ل �إدمون���د هي�ل�اري‪،‬‬
‫امل�ستك�شف النيوزيلندي‪ ،‬وهو �أول �شخ�ص‬
‫ي�صل �إىل قمة جبل �إفر�ست يف العامل‪.‬‬

‫*‪ - 2010‬الرئي����س ال�س���وداين عم���ر‬
‫الب�شري يعل���ن تخليه عن قي���ادة اجلي�ش‬
‫ال�س���وداين متهي���دا خلو����ض االنتخابات‬
‫الرئا�سية‪ ،‬وفقا لقان���ون االحزاب الذي‬
‫مينع اجلمع بني ع�ضوي���ة تنظيم �سيا�سي‬
‫والقوات امل�سلحة‪.‬‬

‫‪3‬‬

‫‪4‬‬

‫‪5‬‬

‫‪6‬‬

‫‪7‬‬

‫‪8‬‬

‫‪9‬‬

‫‪11‬‬

‫‪1‬‬
‫‪3‬‬

‫عمر الب�شري‬

‫ال�شاذيل بن جديد‬

‫‪ 23‬ايلول ‪ 22 -‬تشرين االول‬

‫‪4‬‬

‫ً‬
‫قلي�ل�ا وت�شعر بالتعب نتيجة ملجهود‬
‫تخيب �آمالك اليوم‬
‫�ضاع �سدى‪.‬عاطفي ًا‪:‬ال تكن اتكالي ًا وقم �أنت باملبادرة جتاه‬
‫احلبيب‪.‬‬

‫برج‬
‫امليزان‬

‫‪ 21‬نيسان ‪ 20 -‬ايار‬

‫‪5‬‬

‫برج‬
‫الثور‬

‫‪6‬‬
‫‪7‬‬
‫‪8‬‬

‫بع����ض م�شاكل العمل القدمية تظهر اىل الوجود من جديد‪.‬‬
‫عاطفي ًا‪:‬ابحث عن اال�ستقرار وعن عالقة ت�ستطيع اال�ستمرار‬
‫بها‪.‬‬

‫‪9‬‬

‫برج‬
‫الجوزاء‬

‫‪11‬‬

‫الكلمات االفقية‬

‫الكلمات العمودية‬

‫‪ . 1‬اول امر�أة يف التاريخ االمريكي تتوىل رئا�سة‬
‫الربملان ‪.‬‬
‫‪ .2‬مر�ض الر�شح ‪.‬‬
‫‪ . 3‬ا�سناد ‪ /‬نا�رص َ ‪� /‬ضمري املتكلم ‪.‬‬
‫‪ .4‬ملكي ‪ /‬يف ال�شجرة (م) ‪ /‬افوز ‪.‬‬
‫‪ . 5‬اغنية ل�شادية ‪ /‬ا�رشف من علو ‪.‬‬
‫‪ .6‬ميناء يف ال�سعودية ‪� /‬أُن�سق (م) ‪.‬‬
‫‪ .7‬امرا�ض (م) ‪ /‬ن��ص�راين ا�سلم على يد الر�سول‬
‫حممد (م) ‪ /‬مادة قاتلة ‪.‬‬
‫‪ .8‬حرف مكرر ‪ /‬عا�صمة اوكرانيا ‪� /‬رسداب ‪.‬‬
‫‪ .9‬طاغية بن���ى برج بابل قدمي���ا ‪ /‬من القبائل‬
‫العربية القدمية (م) ‪.‬‬
‫‪ .10‬مواقيت (م) ‪ /‬امرن ‪.‬‬
‫‪ .11‬ين�صف ‪ /‬الظامل ‪.‬‬

‫‪ .1‬ممثلة م�رصية بطل���ة فيلم امراة هزت عر�ش‬
‫م�رص ‪.‬‬
‫‪ .2‬برنامج علمي قدمي تقدمي كامل الدباغ ‪.‬‬
‫‪ .3‬رقد ‪ /‬من احلبوب (م) ‪ /‬ي�صاحب الربق ‪.‬‬
‫‪ .4‬ناب ‪ /‬رجل باالنكليزية (م) ‪ /‬اوكل (مبعرثة)‬
‫‪.‬‬
‫‪ .5‬مطرب لبناين كبري (م) ‪.‬‬
‫‪ .6‬ملحن م�رصي راحل ‪ /‬ا�سم مو�صول ‪.‬‬
‫كذب (م) ‪.‬‬
‫انكر او َ‬
‫‪ .7‬مادة معقمة ‪َ /‬‬
‫‪ .8‬ن�صف لندن ‪� /‬شتم (م) ‪ /‬من روافد دجلة ‪.‬‬
‫‪ .9‬يديرها الزوراء ‪ /‬قاما بالقيادة ‪.‬‬
‫‪ .10‬مدينة كبرية تقع �شمال غرب رو�سيا ‪.‬‬
‫‪ .11‬مطرب���ة عراقية قدمية له���ا اغنية (هدية‬
‫للولف )‪.‬‬

‫اعداد ‪ :‬جا�سم لطيف‬

‫تب���دو م�ضطرب���ا الي���وم ب�سبب بع����ض الأو�ض���اع املالية‬
‫املتعرثة ‪.‬عاطفي ًا‪:‬تتحرك عواطفك جت���اه �أحد الأ�شخا�ص‬
‫وجتد نف�سك منجذبا له‪.‬‬

‫برج‬
‫العقرب‬

‫‪ÓÐÒ‬‬

‫‪ŖƍŕƈƃŒŧűŵƎŦŬƇƆ‬‬

‫‪ÔÍÍ‬‬

‫‪ÎÕŝƆœƈŧŕ‬‬

‫‪ÕÍÍ‬‬

‫‪ŧœŕŤƙŒ‬‬

‫‪ÕÐÍ‬‬

‫‪ƇœƂƍťƈœŪƇƍřŧœƂ‬‬

‫‪ÖÍÍ‬‬

‫‪ŧƒŤƃŒşœŕŮŝƆœƈŧŕ‬‬

‫‪ÎÍÍÍ‬‬

‫‪ŧœŕŤƙŒŨŞƍƆ‬‬

‫برج‬
‫السرطان‬

‫برج‬
‫القوس‬

‫برج‬
‫االسد‬

‫برج‬
‫الجدي‬

‫برج‬
‫العذراء‬

‫تتلق���ى الكثري من العرو�ض املغرية اليوم وتفكر بالأف�ضل‬
‫عاطفي ًا‪:‬ت�شعر بال�سعادة ب�سبب اهتمام احلبيب بك‪.‬‬

‫العم���ل ي�شغل كل تفك�ي�رك خالل هذه الف�ت�رة وحتاول �أن‬
‫تب���ذل كل جهد الجنازه عاطفي ًا‪�:‬أجل النقا�شات العقيمة مع‬
‫احلبيب وال تفتعل امل�شاكل‪.‬‬

‫‪ 20‬كانون الثاني ‪ 18 -‬شباط‬

‫برج‬
‫الدلو‬

‫تنه���ي الكثري من النزاعات التي كنت تعاين منها يف جمال‬
‫عمل���ك عاطفي ًا‪:‬ابتعد ع���ن االنفعاالت الت���ي توتر عالقتك‬
‫باحلبيب‪.‬‬

‫‪ 19‬شباط ‪ 20 -‬آذار‬

‫‪ 23‬آب ‪ 22 -‬ايلول‬
‫كل الأمور تك���ون ل�صاحلك اليوم فالكثري م���ن الأ�شخا�ص‬
‫يدعموك ويقفون اىل جانب���ك عاطفي ًا‪:‬ناق�ش الق�ضايا التي‬
‫تهمك مع احلبيب لعلك جتد لديه احلل املنا�سب‪.‬‬

‫بع�ض املفاج����آت ال�سارة التي حتدث ل���ك اليوم بالعمل‬
‫وتنع�شك عاطفي ًا‪:‬تدر�س م�رشوع وفكرة ارتباطك باحلبيب‪.‬‬

‫‪ 22‬كانون االول ‪ 21 -‬كانون الثاني‬

‫‪ 23‬متوز ‪ 22 -‬آب‬
‫ت�سمع بع����ض ال�شائعات الي���وم بالعمل والت���ي ت�شعرك‬
‫بالقلق عاطفي ًا‪:‬ال تنق�ص من قدرات احلبيب و�أنت تدرك �أنه‬
‫موهوب‪.‬‬

‫‪ÎÎÍÍ‬‬

‫‪ťœƆŧƃŒŘšřŘŒƍƈŪ¾ŪƄŪƆ‬‬

‫‪ÎÏÍÍ‬‬

‫‪ŧœŕŤƙŒ‬‬

‫‪ÎÏÐÍ‬‬

‫‪ƅƍŕƃŒŝƆœƈŧŕ‬‬

‫‪ÎÍÍ‬‬

‫‪ŚťšƃŒƍŗƒſŒŧŶƃŒŝƆœƈŧŕ‬‬

‫‪ÏÍÍ‬‬

‫‪ŧœŕŤƙŒŨŞƍƆ‬‬

‫‪ÏÍÒ‬‬

‫‪ŗƒſŒŧŶƃŒŻƒŰŝƆœƈŧŕ‬‬

‫‪ÐÍÍ‬‬

‫‪ÎÕŝƆœƈŧŕ‬‬

‫‪ÑÍÍ‬‬

‫‪ŧœŕŤƙŒ‬‬

‫‪ÑÐÍ‬‬

‫‪ƑŕťŗƃœŪŧŝƆœƈŧŕ‬‬

‫‪ÒÍÍ‬‬

‫‪ŔœŕŬœƒƚƋŝƆœƈŧŕ‬‬

‫‪ÒÐÍ‬‬

‫‪ŖŧƋœŪƃŒƇƍƒŶƃŒŝƆœƈŧŕ‬‬

‫‪ÓÍÍ‬‬

‫‪ŧœŕŤƙŒŖŧŬƈ‬‬

‫‪ÔÍÍ‬‬

‫‪ŗƆƂšƃŒƇƍƒŵŝƆœƈŧŕ‬‬

‫‪ÕÍÍ‬‬

‫‪ŗŪƒőŧƃŒŧœŕŤƙŒ‬‬

‫‪ÖÍÒ‬‬

‫‪ŚťšƃŒƍŗƒſŒŧŶƃŒŝƆœƈŧŕ‬‬

‫‪ÎÍÍÍ‬‬

‫‪ƑŵœŪƃŒŝƆœƈŧŕ‬‬

‫‪ÎÎÍÍ‬‬

‫‪ƑŰœƒŧƃŒŨŞƍƆƃŒ‬‬

‫‪ÎÍÐÍ‬‬

‫‪ŗšŒŧřŪŒ‬‬

‫‪ÎÎÍÍ‬‬

‫‪ƑŰœƒŧƃŒŨŞƍƆƃŒ‬‬

‫‪ÎÎÍÒ‬‬

‫‪ťœƆŧƃŒŘšřŘŒƍƈŪ¾ŪƄŪƆ‬‬

‫‪ÎÏÍÍ‬‬

‫‪ŧœŕŤƙŒ‬‬

‫‪ÎÏÑÒ‬‬

‫‪ƑŕƈŞƙŒƅƄƒŽƃŒ‬‬

‫‪ÏÍÍ‬‬

‫‪ŗŪƒőŧƃŒŧœŕŤƙŒ‬‬

‫‪ÐÍÍ‬‬

‫‪ŚťšƃŒƍŗƒſŒŧŶƃŒŝƆœƈŧŕ‬‬

‫‪ÑÍÍ‬‬

‫‪ŔœŕŬœƒƚƋŝƆœƈŧŕ‬‬

‫‪ÑÐÍ‬‬

‫‪ŖŧƋœŪƃŒƇƍƒŶƃŒŝƆœƈŧŕ‬‬

‫‪ÒÍÍ‬‬

‫‪ƑŕťŗƃœŪŧŝƆœƈŧŕ‬‬

‫‪ÒÐÍ‬‬

‫‪ŧœŕŤƙŒ‬‬

‫اذاعة جمهورية العراق ‪ -‬على التردد ‪9,83 /‬‬
‫التوقيت المحلي‬

‫االربعاء‬

‫‪œšœŕŮÖÍÒ‬‬

‫‪ŧŬœŕƆƇűƍœƒƁšœŕŮťŶŪƒŝƆœƈŧŕ‬‬

‫‪œšœŕŮÎÍÐÍ‬‬

‫‪ŖŧŪƙŒŝƆœƈŧŕ‬‬

‫‪œšœŕŮÎÎÍÒ‬‬

‫‪ŧŬœŕƆŗƒƈƍƈœſŘŒŧŒƍšŝƆœƈŧŕ‬‬

‫‪ŒŧƌŲÎÍÍ‬‬

‫‪ŧŬœŕƆŝƒŨœƋŒŝƆœƈŧŕ‬‬
‫‪ƎŌŧƍŗƒŰſŝƆœƈŧŕ‬‬

‫‪ŒŧŮŵÓÎÒ‬‬

‫‪ŧŬœŕƆťŒťźŕŧƒŤƃŒŇœŪƆŝƆœƈŧŕ‬‬

‫‪ƚƒƃÕÎÒ‬‬

‫‪ŴŕœŪƃŒƇŽƃŒŝƆœƈŧŕ‬‬

‫‪ƚƒƃÖÍÒ‬‬

‫‪ŒŨƒƃœƈƍƆƃŒŝƆœƈŧŕ‬‬

‫راديو العراقية‬
‫التوقيت المحلي‬

‫االربعاء‬

‫‪ÕÎÍ‬‬

‫‪ŗƒſŒŧŶƃŒşœŕŮŧŬœŕƆƃŒŝƆœƈŧŕƃŒ‬‬

‫‪ÎÍÍÒ‬‬

‫‪ŧŬœŕƆ ųƍƈƆƃŒ ŗƒſŒŧŶƃŒƍƒťƍřŪ‬‬

‫‪ÎÎÍÍ‬‬

‫‪ŧŬœŕƆ ƑƆťŤƃŒ ŗƒſŒŧŶƃŒƍƒťƍřŪ‬‬

‫‪ÔÍÍ‬‬

‫‪ŧŬœŕƆƇŬƂƃƍƂŝƆœƈŧŕ‬‬

‫‪ÖÍÍ‬‬

‫‪ŧŬœŕƆŧŶŬƍ¾ƒƃ‬‬

‫‪ÎÏÍÒ‬‬

‫‪ŧŬœŕƆŗƒſŒŧŵŖŧƌŪ‬‬

‫‪ 22‬تشرين الثاني ‪ 21 -‬كانون االول‬

‫‪ 22‬حزيران ‪ 22 -‬متوز‬
‫حتاول �أن تفهم بع����ض الأمور التي تبدو لك غام�ضة اليوم‬
‫بالعم���ل وال جتد لها التف�سري املطل���وب عاطفي ًا‪:‬ال تزعج‬
‫احلبيب ب�أ�سئلتك الكثرية‪.‬‬

‫تطال���ب اليوم باحل�صول على زي���ادة براتبك بعد فرتة من‬
‫اجلهد والعمل عاطفي ًا‪:‬ال تكن عني���دا وكن �أكرث تعاون ًا مع‬
‫احلبيب‪.‬‬

‫‪ 23‬تشرين االول ‪ 21 -‬تشرين الثاني‬

‫‪ 21‬ايار ‪ 21 -‬حزيران‬

‫‪10‬‬

‫‪ÓÏÒ‬‬

‫‪ƏƈŪšƃŒŇœƆŪƙŒŝƆœƈŧŕ‬‬

‫‪ĵŧƌŲÐÍÍ‬‬

‫‪ 21‬آذار ‪ 20 -‬نيسان‬

‫برج‬
‫الحمل‬

‫‪2‬‬

‫‪ÓÍÍ‬‬

‫‪ƅƒŧƂƃŒƇňŧƀƃŒ‬‬

‫‪ƅƍśƄƂƅŒŇœƈŹŗƒƆƍƒƃŒŗƒƍŒŨƃŒ ĵŧƌŲÏÍÍ‬‬

‫ابــــــراج‬
‫‪10‬‬

‫التوقيت المحلي‬

‫االربعاء‬

‫‪ŧƒŤƃŒşœŕŮŝƆœƈŧŕ‬‬
‫جالية جزائرية يف فرن�سا‬

‫(الرموز التراثية في عراقيات جبـار فرحان) وقفة عند المرجعيات والدالالت‬
‫لأن �أ�صلك جبل والباقيات �سفــوح‬
‫ما دنـﮕن را�سـه و�صلـن �إلقمته‬
‫� َّإن هذه املقدمة الر�صينة كانت مهدا‬
‫ت�سوغ الوقوف عند‬
‫لبنية رمزية �أكرب‪،‬‬
‫ِّ‬
‫وجودها الإن�س���اين‪ ،‬ال�سيما يف البيت‬
‫يطوع فيه ح�سن التعليل‬
‫الثالث الذي‬
‫ّ‬
‫بنحو رائق نفى فيه �سيالن دم احل�سني‬
‫على الأر����ض لكرامته وملحبة مواله‪،‬‬
‫ثم ينطلق م�رصحا‪:‬‬
‫يح�سني الوكت جوعـان واتعنـاك‬
‫و�إنت مـن الكرامه البيك �شبعته‬
‫�إجاك املـوت ق�صده �إيبزعك وتنهار‬
‫وت�سلّم بديـك وتخ�ضع لوكته‬
‫ما يـدرون موتك كل حياة البيك‬
‫بزعته‬
‫و�إنت مـن احلياة البيك‬
‫ّ‬
‫لأن الئـك �رشيفة احتاوطوك ذياب‬
‫من كل كتـر ذيب وحاد قاطعته‬
‫ولأن لفّوا حبلهم عاخليـام بنــار‬
‫ﮔمت وبـﭽفك امليمون كطعته‬
‫فحر�ص���ه عل���ى ا�ستح�ض���ار ق�ص���ة‬

‫تشاهدون اليوم على‬

‫الداخلية الفرن�سي �إىل تعديل موقفه وقرر االحتفاظ‬
‫بالكف���اءات م���ن الطلبة الأجانب‪ ،‬وع���دم ال�سماح‬
‫للبقي���ة بالعمل يف فرن�س���ا‪ ،‬معتربة �أن املوقف ال‬
‫ين�سج���م مع توجه احلكومة الفرن�سية‪ ،‬الراغبة يف‬
‫ح��ص�ر الطلبة الأجانب الباق�ي�ن يف البلد‪ ،‬يف عدد‬
‫حمدود جدا‪ ،‬بعدما ظهر �أن عدد اجلزائريني فقط‪،‬‬
‫الذين تنطبق عليهم التعليمة املعدلة بلغ ‪� 66‬ألفا‪،‬‬
‫و�إن كان عدد كبري منهم مندجمون مهنيا واجتماعيا‬
‫ولهم ت�صاريح بالعم���ل منذ �سنوات‪ ،‬ونف�س الرقم‬
‫يخ�ص املغاربة‪.‬‬
‫وح�سب التحقيق ف�إن عدد اجلزائريني املتفوقني‬
‫�أكرب من عدد الإجنليز (‪� 40‬ألفا) والأملان (‪� 33‬ألفا)‪،‬‬
‫حتى و�إن كان عدد املواطنني من هذين البلدين قليال‬
‫مقارنة مع املغارب���ة‪ ،‬بينما يبلغ عدد الإيطاليني‬
‫والإ�سبان والربتغاليني والبولونيني جمتمعني ‪78‬‬
‫�ألفا‪.‬‬
‫وع َّد رئي����س منظمة املبدع�ي�ن والبحث العلمي‬
‫اجلزائري���ة‪ ،‬ل���وط بوناطريو‪ ،‬وج���ود ‪� 100‬ألف‬
‫ع���امل وباح���ث جزائري يف اخل���ارج يعك�س غياب‬
‫العالقة بني هذه ال�رشيح���ة املميزة وال�سيا�سيني‬
‫اجلزائريني‪.‬‬

‫جورج كلوين‬

‫وردت �أب���رزُ ه���ذه الرموز‬
‫و�أكرثه���ا ورودا‪ ،‬وما ذاك‬
‫�إال لأن‪:‬‬
‫ال�شمر نف�س���ه ال�شمر ما‬
‫غرياه البني‬
‫ّ‬
‫ال ﮔطرة حية ني�شانهه‬
‫بـﮕ�صته‬
‫ما �شفن���ه الف���رق بني‬
‫الأم�س واليوم‬
‫و�أ�صح���اب الكفـ���ر م���ا‬
‫غيرّ وا ذبته‬
‫�إجون���ه ب���كل خبثه���م‬
‫�شايلني �أطماع‬
‫وكحه �إعيونهم واﮔلوبهم‬
‫�سخته‬
‫�شارون ال�شمر و �أمريكا‬
‫ابن زياد‬
‫وال�شيعي ذبيـح و ياكـل‬
‫بجثته‬
‫ما عدنه ذنب ب�س ﮔلنه‬
‫ال للظيم‬
‫�سل �سيفه ال�شمر وامريكا‬
‫عازمته‬
‫كثـره �سنيـن ننزف والعرب ن ّيام‬
‫�سـدوا نزيفـه و حمو قافلته‬
‫ما ّ‬
‫هذه الذهنية كانت م�ؤهلـة خلطاب‬
‫ذاتي‪ ،‬فجاء الرتاجع التدريجي لثقل‬
‫ال�رشعية‪ ،‬وهن���ا ال�شخ�صية الرتاثية‬
‫تظه���ر تب���ادال يف الأدوار الزمكانية‪،‬‬
‫وتخ�صي�صا حديثا يخ�ضع ل�سنن خطاب‬
‫ثنائ���ي البعد (ط���ف احل�سني _ طف‬
‫العراقيني)‪ ،‬فيحاول من خالله و�ضع‬
‫�إمكانيات ا�شتغال م�ستقل للقيم الن�صية‬
‫للرموز‪ ،‬فعم���د على رم���وز (�شارون‬
‫__ �شمرا)‪�( /‬أمريكا__ابن زياد)‪،‬‬
‫ليلب����س اخلطـ���اب الأيديولوجي يف‬
‫�شخ�صيات خمالفة لل�رشعية‪ ،‬حماوال‬
‫ك��س�ر �صـالب���ة النـزع���ة الإلزاميـة‪،‬‬
‫وهو م���ا يف��س�ر بع����ض االنزياحات‬
‫امللحوظ���ة يف ال�صف���ات املعنوي���ة‬
‫واملادية املتوافقة ب�ي�ن رموز الكفر‬
‫والطغي���ان الذين حارب���وا احل�سني‪،‬‬
‫وبني رموز ال�رش الذي���ن هجموا على‬
‫العراق؛ لي�ب�رز �إبداع���ه الأدبي الذي‬
‫ا�ستثمر �أجواء جديدة معربة‪ ،‬ثم ختم‬
‫ذلك كل���ه برمز الوفاء �سيدنا العبا�س‬
‫عليه ال�سالم‪ ،‬الذي جعله حمط �أنظار‬
‫العراقيني الذين ي�أمل���ون الوفاء من‬
‫�أخوته���م العرب‪ ،‬ولك���ن يعمد على‬
‫�إدخال عن��ص�ر املفاج�أة‪ ،‬وهي عندما‬
‫قتل رمز العبا�س يف (طريبيل) وب�أيدي‬
‫الأخوة‪ ،‬يف داللة لت�آمر بع�ض العرب‬
‫على العراق‪ ،‬ف�سلب هذا الرمز �سجية‬
‫الوفاء من عرب هذا الزمان‪:‬‬
‫يح�سني بوحدتك ﭼان �إلك عـبا�س‬
‫هدت الـﮕوم وحاوطت اخته‬
‫من ّ‬
‫واحنه �سنني ننطر جيـة العبـا�س‬
‫ثـاري العـرب بطريبيل كاتلته‬
‫ويف ق�صيدت���ه ال�شج ّي���ة (كله���ا‬
‫تخ���اف)‪ ،‬ال يجد ال�شاع���ر منا�صا من‬
‫ر�صف �شخ�صيت���ي (النمرود واحلجاج)‬
‫يف مطلع تلك الق�صيدة فيقول‪:‬‬
‫كلها تخاف‪...‬‬

‫برامج قنوات واذاعات‬
‫شبكة االعالم العراقي‬

‫‪ 66‬ألف جزائري‬
‫يتصدرون قائمة الكفاءات األجنبية في فرنسا‬

‫لغة ثالثة‬

‫محمد ابراهيم محمد‬

‫‪ 11‬كانون الثاني ‪ 2012‬العدد ‪2435‬‬

‫‪Wed.11 Jan. 2012 issue No. 2435‬‬

‫برج‬
‫الحوت‬

‫ت�شعر بال�سعادة اليوم ب�سبب توقيعك على عقود و �رشاكات‬
‫جدي���دة بالعم���ل عاطفي ًا‪:‬ت�شع���ر بال�سع���ادة مل�صارحتك‬
‫احلبيب بحقيقة م�شاعرك‪.‬‬

‫اذاعة الفرقان‬
‫التوقيت المحلي‬

‫االربعاء‬

‫‪ÓÍÍ‬‬

‫‪ŻŒŧŮƃŒƏŽűŮƆţƒŬƃŒŘƍŮŕŗƒƈňŧƀƃŒŗƆřŤƃŒ‬‬

‫‪ÔÐÍ‬‬

‫‪ƑƄƒŞŪřƇƒƈƆŌƆƃŒşœŕŮŝƆœƈŧŕ‬‬

‫‪ÎÍÍÒ‬‬

‫‪ŇŒťƌŬƃŒťƒŪƇƒŪšƃŒ¾ŪƄŪƆ‬‬

‫‪ÎÍÐÍ‬‬

‫‪ŧŬœŕƆŗƒƈœƆƒŒŘœšŒƍŝƆœƈŧŕ‬‬

‫‪ÎÏÐÍ‬‬

‫‪ŧŬœŕƆƑżœŬƃŒƍƋŝƆœƈŧŕ‬‬

‫‪ÍÎÐÍ‬‬

‫‪¾ƒŞŪřŗƒƆƚŪƙŒŖŧŰœšƆƃŒ‬‬

‫‪ÐÍÍ‬‬

‫‪ŔƈƒŨŖŇœŕŵũœŕŶƃŒ¾ŪƄŪƆ‬‬

‫‪ÑÍÍ‬‬

‫‪ŧŬœŕƆŻŧŶƃŒƍƅƚŪƙŒŝƆœƈŧŕ‬‬

‫‪ÔÍÍ‬‬

‫‪ƑƄƒŞŪřŗŶŬœŤťőœŮſŝƆœƈŧŕ‬‬

‫‪ÕÍÍ‬‬

‫‪ŧŬœŕƆ¾ƒŕŪƄŪŝƆœƈŧŕ‬‬

‫‪ÎÍÍÍ‬‬

‫‪¾ƒŞŪřƑƆƚŪƙŒũŧťƃŒ‬‬

‫‪ 16‬منوعات‬

‫اشــــارات‬

‫معجم انكليزي ـ عراقي من تأليفي‬

‫‪..................................................................................................................................‬‬
‫‪ASSABAH‬‬

‫محمد غازي االخرس‬

‫‪12‬‬

‫‪mohamad_alakras@yahoo.com‬‬

‫عر�ض اول ل�سيارة الفولك�سفاغن موديل ‪ E-Bugster‬يف معر�ض ال�سيارات الدويل مبدينة ديرتويت االمريكية ‪ .‬رويرتز‬

‫"الحريق"‬

‫ي�ش���ارك الفنان �سام���ي قفطان‬
‫يف جت�سيد اح���دى ال�شخ�صيات‬
‫الرئي�سي���ة يف امل�رسحي���ة‬
‫اجلديدة (احلريق) التي تنتجها‬
‫دائرة ال�سينما وامل�رسح للعام‬
‫‪ 2012‬م���ن اع���داد قا�سم حممد‬
‫واخ���راج حم�س���ن الع���زاوي‪،‬‬
‫امل�رسحي���ة تع���د تنا�ص���ا‬
‫مل�رسحية �شك�سبري (امللك لري)‬
‫ي�شاركه يف التمثيل بتول عزيز‬
‫و�سوالف جليل و�آخرون‪.‬‬

‫مهرجان‬

‫نظم���ت مديري���ة الوق���ف ال�شيع���ي يف مي�سان‬
‫مهرجانه���ا ال�سن���وي االول وق���ال مدير الوقف‬
‫ال�شيع���ي يف مي�س���ان حمم���د زاي���ر الن���وري‬
‫لـ(ال�صب���اح)‪ :‬ان املهرج���ان �ضم ع���دة فعاليات‬
‫مب�شاركة طلبة مدار�س الوقف يف املحافظة تخلله‬
‫عر�ض م�رسحي عن واقعة الطف يف كربالء والقاء‬
‫ق�صائد �شعرية للطلب���ة ومعر�ض لر�سوم االطفال‬
‫واالعم���ال اليدوية �شارك فيه اك�ث�ر من �سبعني‬
‫عم�ل�ا فنيا لطلب���ة املدار�س ا�ضاف���ة اىل معر�ض‬
‫لل�صور جت�سد اعمال الطلبة‪ ,‬وزعت خالله هدايا‬
‫تقديرية للطلبة االيتام‪.‬‬

‫حكايات للمدى‬
‫انته���ى الفن���ان حم���ودي‬
‫احلارث���ي م���ن كتاب���ة‬
‫امل�سل�سل اجلديد"حكايات‬
‫امل�سل�س���ل‬
‫للم���دى"‪،‬‬
‫ال���ذي يخرج���ه احلارثي‬
‫يف ثالث�ي�ن حلق���ة الحدى‬
‫الف�ضائي���ة‬
‫القن���وات‬
‫العراقي���ة‪ ،‬يتح���دث عن‬
‫العالق���ات االجتماعية يف‬
‫العراق قبل العام ‪.2003‬‬

‫العربانة‬

‫ي�ستع���د املخ���رج عم���اد‬
‫حممد لب���دء التماري���ن على‬
‫م�رسحية"العربان���ة" ت�أليف‬
‫حام���د املالكي‪ ،‬وم���ن انتاج‬
‫م�ؤ�س�س���ة امل���دى للثقاف���ة‬
‫والفنون‪ ،‬يج�سد �شخ�صياتها‬
‫الرئي�س���ة الفنان���ون عزي���ز‬
‫خي���ون وفاطم���ة الربيع���ي‪،‬‬
‫وتت�ضم���ن فك���رة العم���ل عن‬
‫الواق���ع العراقي واملتغريات‬
‫التي تلت العام ‪.2003‬‬

‫منذ �أيام و�أنا من�شغل مبهم���ة طريفة‪ ,‬و�ضع معجم �أوحته‬
‫يل ر�سالة وردتني يف االمييل‪ ،‬معجم ا�سمه ( ف�صيح ـ عراقي )‬
‫ويتكون من ا�صطالحات ف�صيحة توحي انها مرتجمة عن لغة‬
‫�أجنبية ثم و�ضع مرادف لها م�ستقى من لغتنا العامية‪.‬‬
‫�أم���ر طريف وغريب وقد يقودنا للآلية العميقة التي تعمل‬
‫بها لغتنا حي���ث الت�شبيهات واملج���ازات والكنايات حتيل‬
‫لواقعنا وثقافتنا االجتماعي���ة القائمة على العنف واحتقار‬
‫الآخر و�إهانته‬
‫ولكي ال �أجعلكم ت�شتاقون �أك�ث�ر ملفردات املعجم �س�أثبت‬
‫بع�ض ما و�ضعته‪ ,‬االنكليزي يقول ـ ما الذي يجري؟‬
‫فيجيبه ل�ساننا ـ ميه هاله‪ ،‬االنكليزي يقول‪� :‬أين هو املوت‬
‫لي�أخ���ذك‪ ،‬فتجيبه العامية ـ كرب طمك االنكليزي يقول‪:‬يا لك‬
‫من خ�سي�س‪ ,‬فريد العراقي فورا‪:‬ال يا طايح ال�صبغ! هو يقول‪:‬‬
‫ال �أ�صدق���ك �أيتها املاكرة‪ ،‬فيجي���ب العراقي‪ :‬ههو‪ ..‬ههو يا‬
‫ع ّيارة!‬
‫لي�س هذا كل ما يف معجمي فاالنكليزي ميكن �أن يقول‪:‬حيلك‬
‫علي‪ ،‬فتجيب �أمنا‪ :‬كالبك و�شكالبك‪ ,‬ثم �أنه قد‬
‫هذه لن تنطلي ّ‬
‫يق���ول‪ :‬يا له من م�ش�ؤوم ! فيجي���ب �صاحبنا‪ :‬تف بال ور�سن‪.‬‬
‫�أج���ل‪ ،‬لدى الرج���ل االنكليزي �صيغ لطيف���ة للحوار ولدينا‬
‫مقابله���ا فهو يقول‪ :‬ال حتاول ت�ضييعي يف احتماالت ال �أعرف‬
‫نتائجها‪ ،‬بينما �صاحبنا يقول‪ :‬ال ت�سويلي قنزه ونزه ‪.‬‬
‫ويف الوق���ت الذي يق���ول االنكليزي‪ :‬لقد غ���در بي‪ ،‬يقول‬
‫عامينا‪ :‬دك الناق�صه‪.‬‬
‫ويف الوقت ال���ذي يقول هو‪ :‬لن ت�أخذ من���ي �سنتا واحدا‪،‬‬
‫يقول العراق���ي‪ :‬روح ام�سح ايدك باحلاي���ط بل عندما يقول‬
‫االنكليزي‪:‬ال تهددين بذهابك رجاء‪ ،‬يرد العراقي فورا‪ :‬ع�ساك‬
‫ال رجعت!‬
‫ح���دث وال حرج‪ ,‬فمقاب���ل مفردة‬
‫يف الكناي���ات الأخ���رى‬
‫ّ‬
‫املبذّ رة نح���ن نقول‪:‬خم�سبكه‪ ،‬واالنكلي���زي يقول‪ :‬هذا �شاب‬
‫ال يتوقف عن الت�سك���ع يف ال�شوارع‪ ،‬بينما نحن نقول‪ :‬ماخذ‬
‫الريكان‪ ..‬هو ميكن �أن يق���ول للطفل اللجوج ال�صاخب‪� :‬صه‬
‫ببنما �أمهاتن���ا يقلن ل�شبيهه العراقي‪ :‬ع�ساك باملوت وكطاع‬
‫ال�صوت‪ ,‬و�أذ يقول االنكليزي لزوجته �إذا ما برم منها‪ :‬توقفي‬
‫ع���ن ا�ستفزازي‪ ،‬ف����إن العراقي يقول له���ا‪ :‬ا�سكتي ال �أكوملج‬
‫بالنعال‪.‬كذلك اال�صطالحات التي ت�صف الوجوه غريبة �أي�ضا‬
‫عندنا‪ ،‬فاالنكليزي يقول مثال‪ :‬هذا الوجه غري مريح باملرة‪،‬‬
‫�أما العراقي فيقول‪ :‬وجه الني�ص �أو وجه مبيل�س‪� ،‬أو وجه ما‬
‫م�سمي بيه الرحمن‪ ..‬االنكليزي ي�صف امر�أة ما ب�أنها‪ :‬عليلة‪،‬‬
‫ّ‬
‫� ّأما نحن فنقول �أنها‪ :‬م�صفرجه‪.‬‬
‫يف جمال العراك وال�سب���اب وال�شتائم ثمة ع�رشات ومئات‬
‫و�آالف املف���ردات واال�صطالح���ات وال�صيغ الت���ي تفط�س من‬
‫ال�ضح���ك عندنا وتف�ض���ح طريقة ر�ؤيتنا للآخ���ر‪ ,‬االنكليزي‬
‫يقول‪ :‬لن ا�ص�ب�ر عليكم �أكرث مما �ص�ب�رت‪ ،‬والعراقي يقول‪:‬‬
‫أذهب �إىل اجلحيم‪ ،‬ونحن‬
‫اليوم انعل ابهاتكم هو يقول �أي�ضا‪ْ � :‬‬
‫نقول‪ :‬عوينت �أبو �أبوك‪.‬‬
‫ب���ل حتى عندما نتغ���زل ومندح �أحدهم ف�إنن���ا ال ن�ستطيع‬
‫التخل�ص من لوثة العنف اللفظي‪ ،‬االنكليزي يقول‪ :‬يا لك من‬
‫لطي���ف يا طفلي العزيز‪ ،‬بينم���ا العراقي يقول‪ :‬ال يا منعول‬
‫الوالدي���ن‪� ..‬شكد حلو الأنكليزي يق���ول عن مطربه املف�ضل‪:‬‬
‫يا لك من مطرب بارع‪ ،‬بينما العراقي ي�رصخ به ‪ :‬خرب روح‬
‫اهل���ك‪ ..‬هو يقول‪ :‬ي���ا للأ�سف لقد ده�ست���ه ال�سيارة ومات‪،‬‬
‫وترجمتنا املف�ضلة هي‪� :‬صار ت�رشيب!‪.‬‬
‫ولنا عودة‬

‫النيل والفرات يلتقيان في ‪ 7‬مسرحيات‬

‫حضور فني عراقي متميز في القاهرة‬
‫القاهرة ـ اسراء خليفة‬

‫�شه����دت القاهرة فعالي����ات امللتقى‬
‫امل�رسحي العراقي امل�رصي‪ ،‬بالتعاون‬
‫م����ع وزارة الثقافة امل�رصي����ة وال�سفارة‬
‫العراقي����ة يف القاه����رة‪ ،‬والذي ي�ستمر‬
‫ثالثة ايام‪ ،‬حتت �شعار" النيل والفرات‬
‫لقاء للح�ضارات" قدم����ت خاللها �سبعة‬
‫عرو�ض م�رسحية‪ ،‬منه����ا �أربعة عرو�ض‬
‫م�رصية وثالثة عرو�ض عراقية‪ ،‬عك�ست‬
‫يف م�ضامينها واقع كل بلد خالل املرحلة‬
‫الراهن����ة‪ ،‬وذل����ك عل����ى خ�شب����ة م�رسح‬
‫اجلمهورية يف العا�صمة القاهرة‪ ،‬ا�ضافة‬
‫اىل عقد ن����دوة رئي�سية تت�ضمن حمورين‬
‫هما"م�رسح الثورة وث����ورة امل�رسح" و"‬
‫املونودراما فن الع�رص" ‪..‬‬

‫تقليد سنوي‬

‫�ألقي����ت خالل احلفل كلم����ة امل�ست�شار‬
‫الثق����ايف واالعالم����ي يف القاه����رة عبد‬
‫الرحي����م ال�شويلي‪ ،‬ركز فيها على الدور‬

‫الكبري الذي قامت به ال�سفارة العراقية‬
‫ووزارة الثقاف����ة امل�رصي����ة لإجن����اح‬
‫امللتقى ال����ذي مت ت�أجيله �أكرث من مرة‬
‫ب�سب����ب الظ����روف التي مت����ر بها م�رص‬
‫ال�شقيقة‪ ،‬مثنيا بذات الوقت على موقف‬
‫م�رص ال�سباق����ة يف احت�ضان الفعاليات‬
‫العراقي����ة الثقافية والفنية‪ ،‬م�ؤكدا ان‬
‫امللتق����ى �سي�صبح تقليدا من خالل عقده‬
‫مرت��ي�ن يف الع����راق وم���ص�ر يف العام‬
‫الواح����د‪ ،‬وذل����ك با�ست�ضاف����ة العراق‬
‫للملتقى مع نهاية الع����ام فيما ت�ضيفه‬
‫م�رص يف بداية العام ‪.‬‬

‫مدارس فنية‬

‫ثم ج����اءت كلمة م�س�����ؤول العالقات‬
‫الثقافية اخلارجية امل�رصية يف وزارة‬
‫الثقاف����ة ال�شاعر"ح�سام ن�ص����ار" التي‬
‫ركز فيها عل����ى �أهمية الثقافة العراقية‬
‫ودوره����ا يف �إث����راء املجتم����ع العربي‬
‫بكافة فنون����ه‪ ،‬ال�سيما"امل�رسح" الذي‬

‫قدم من خالله عمالقة امل�رسح العراقي‬
‫�أعمالهم الكبرية‪ ،‬التي ر�سخت يف ذاكرة‬
‫الفن امل�رسحي العرب����ي فنا يرتقي اىل‬
‫م�صاف الأعمال العاملية‪ ،‬حتى �أ�صبحت‬
‫ت�شكل"مدار�س" للأجيال امل�رسحية التي‬
‫تتابع م�رسحنا العراقي ‪..‬‬

‫استعادة تاريخية‬

‫ويف كلم����ة لل�سف��ي�ر العراق����ي يف‬
‫القاه����رة‪ ،‬ال�سيد ن����زار اخلري الله‪،‬‬
‫�أ�شاد فيها باجله����ود اجلبارة لوزارة‬
‫الثقاف����ة امل�رصي����ة‪ ،‬يف ا�ست�ضاف����ة‬
‫امللتقى‪ ،‬م�شريا اىل ان العراق ي�سعى‬
‫دائم����ا اىل تقوي����ة عالقاته مع م�رص‪،‬‬
‫م����ن خ��ل�ال تفعي����ل كاف����ة االتفاقات‬
‫الثقافي����ة‪ ،‬كونهم����ا ميث��ل�ان بلدين‬
‫لهم����ا جذورهما العميق����ة يف الثقافة‬
‫واحل�ض����ارة والف����ن التي ه����ي �ضمري‬
‫االمة‪ ،‬م�ؤكدا ان امل�رسح العراقي مر‬
‫بظروف قا�سية كبرية نتيجة احل�صار‬

‫الثق����ايف واحل����روب الت����ي ا�ستمرت‬
‫ل�سن����وات‪ ،‬لكن����ه بالرغ����م من ذلك‬
‫انتج الكثري من امل�رسحيات الهادفة‬
‫واملهمة‪ ،‬وان العراق اليوم ي�ستعيد‬
‫عافيته الت�أريخية ودوره املهم على‬
‫كافة اال�صع����دة الثقافية وال�سيا�سية‬
‫وجمي����ع العالقات الت����ي تربطنا مع‬
‫ا�شقائنا العرب‪..‬‬

‫تكريم العمالقة‬

‫مت بعده���ا تكرمي �ست���ة من عمالقة‬
‫امل�رسح العربي‪ ،‬ثالثة من العراق "‬
‫فخري العقيدي وفتحي زين العابدين‬
‫و بهجت اجلب���وري" ومن م�رص" جالل‬
‫ال�رشق���اوي وحمم���ود يا�س�ي�ن ونور‬
‫ال�رشيف"‪ ..‬وق���د عرب الفنان حممود‬
‫يا�سني عن �شك���ره وامتنانه على نيله‬
‫التك���رمي‪ ،‬ال�سيما من �أ�شق���اء يتمنى‬
‫عودته���م اىل �أح�ضان النيل اخلالد يف‬
‫امللتقى القادم‪ ،‬م�ؤك���دا حر�صه على‬
‫ح�ضور فعاليات امللتقى يف بغداد ‪.‬‬

‫االربعاء‬

‫‪ 11‬كانون الثاني ‪ 2012‬العدد ‪2435‬‬
‫‪11Jan. 2012 issue No. 2435‬‬

‫‪..................................................................................................................................‬‬

‫ظاهرة تتفشى في مناطق بغداد‪..‬‬

‫البناء بقطع صغيرة وبمساحات‬
‫غير قابلة للفرز من المسؤول عنها؟‬
‫بغداد – آمنة عبد العزيز‬

‫�شه���دت بغداد يف ال�سنوات الأخرية حركة بنائية وعمرانية على ال�صعي���د املحلي‪ ،‬وحتديدا بناء الدور وال�شقق ال�سكنية‬
‫من قبل املواطنني‪ ،‬وهذا م�ؤ�رش ايجابي يدل على �أن الدخل االقت�صادي للفرد �آخذ بالتح�سن‪ ,‬ومن جهة �أخرى بات م�ؤ�رشا‬
‫�سلبي���ا يف طريقة البناء وتقطيع الوحدات للأرا�ضي ال�سكنية مب�ساحات �صغرية جدا ي�ؤ�رش عدم وجود قانون عقاري يحد‬
‫م���ن هذه التجاوزات‪ ،‬ا�ضاف���ة اىل �أن هذه ( الع�شوائية ) يف تق�سيم الأرا�ضي رافقتها ع�شوائية �أخرى وهي البناء ( الكيفي )‬
‫وبطريقة م�شوهة للوجه اجلمايل ملدينة بغداد‪ ،‬جعلت منظر البيوت كعلب ال�رسدين‪.‬‬

‫مقاولون‬

‫خ�ل�ال �سنتني فق���ط ا�ستطاع املق���اول "�أبوايهاب" من‬
‫تقطيع �أو�صال امل�ساك���ن ذات امل�ساحات الكبرية اىل‬
‫بي���وت �صغ�ي�رة مب�ساح���ات ‪ 50-75-100‬مرت مربع‬
‫وح�سب الطلب‪ ,‬ويكون التقطيع بدفع ت�صاعدي للمرت‬
‫املربع الواحد وح�سب الواجهة والعمق!‬
‫وقال �سامل عبد اجلب���ار ‪ 56‬عاما من �سكنة حملة ‪465‬‬
‫يف حي الك���رادة‪ :‬للأ�سف حتول���ت حملتنا وكثري من‬
‫البيوت الكبرية الت���ي ي�سارع ب�رشائها هذا الرجل اىل‬
‫قطع �صغري مب�ساح���ة ‪ 50‬مرتا مربعا و‪ 75‬مرتا و‪100‬‬
‫مرت واىل بيوت ت�سكنها عوائل كبرية‪ ،‬ومت هذا بتقطيع‬
‫م�ساحة الدور ذات م�ساحات ‪ 300‬مرت مربع و‪ 600‬مرت‬
‫و‪ 1000‬مرت‪ ،‬ولكم �أن تتخيل���وا ماذا يحدث ف�شارعنا‬
‫على �سبيل املثال كان عدد البيوت ع�رشين بيتاً‪ ،‬الآن‬
‫�أ�صبحت خم�سني‪ ،‬وهذا العدد قابل للزيادة مع وجود‬
‫مقاولني من �صنف �أبو �أيهاب !‬

‫ان�شاء الكثري من الدور والعمارات ال�سكنية مبوا�صفات‬
‫عاملي���ة‪ ،‬مراعني من خالل درا�س���ة علمية يف جمالنا‬
‫ه���ذا امل�ساحة والعمق للأر����ض‪ ،‬وكذلك املوا�صفات‬
‫الأخ���رى لل�رشوط اخلا�صة بال�سالم���ة واملتانة لنوع‬
‫املواد االن�شائية‪ ,‬ولك���ن هل من معاجلة حقيقية يف‬
‫احلد من تقطيع امل�ساحات الكبرية للأرا�ضي وجعلها‬
‫دورا �سكنية بواقع ‪ 50‬و‪ 75‬مرتا مربعا؟ البد من وجود‬
‫قانون عقاري يحد من تفاقم هذه امل�شكلة‪.‬‬
‫املهند�س عبد علي بريق���دار يعرب عن قلقه حول هذا‬
‫املو�ضوع ويقول‪ :‬مع تزايد عدد ال�سكان واحلاجة اىل‬
‫�سك���ن وعدم وجود جممعات �سكنية مدعومة البناء من‬
‫قبل الدولة كان البد له���ذه الظاهرة �أن تتفاقم‪ ،‬ولذا‬
‫فان ال�سندات امل�شرتكة للدور‪� ،‬آخذة بالزيادة من قبل‬
‫املواطنني ي�شرتك يف �رشاء القطعة غري القابلة للفرز‬

‫ال�سيدة جن���وى ح�سني التميمي تقطن يف ذات املنطقة‬
‫قال���ت‪ :‬هناك عرو�ض للبيع يف منطقتنا وهم غالبا من‬
‫الورثة الذين يبيعون وب�أ�سعار متدنية قيا�سا بغريهم‬
‫م���ا ي�شج���ع مقاويل البن���اء وجتارة بي���ع العقارات‬
‫وتقطيعها‪ ،‬وت�سببت ب�أزمة يف البنى التحتية وزيا