‫الكامل‬

‫في اللغة العربية‬
‫مجموعة من النصوص الدبية المدروسة من الدب العربي‬
‫الحديث‬

‫إعداد‬
‫عبد اللطيف عبد الرحمن‬
‫السعيد‬

‫الكامل في اللغة العربية‪-‬عبد اللطيف السعيد‪-‬‬

‫‪3‬‬

‫‪Π‬‬

‫إلى طلبنا العزاء‪:‬‬
‫كثيرا ً ما تواجه الطالب خلل دراسته لمادة اللغة العربية كثير‬
‫من الستفسارات حول النص الذي يدرسه‪ ،‬ويقف حائرا ً أمام‬
‫الكثير منها وهو يحاول الجابة عنها‪ ،‬ومن هنا فقد قمنا بهذا العمل‬
‫الذي نرجو أن ينال استحسان طلبنا لنه يلبي بعض حاجاتهم‬
‫الكثيرة والمتعددة‪ ،‬وقد تصورنا في هذا العمل أن كل نص من‬
‫نصوص الدب يمكن أن يكون موضع أسئلة امتحانية‪ ،‬أو أن يكون‬
‫كل نص متوقعا ً في المتحان‪ ،‬فوضعنا أسئلة لكل نص تناسبه‪،‬‬
‫محاولين قدر المكان الحاطة بما هو ضروري منها‪ ،‬آملين أن ل‬
‫يقف الطالب عندها فقط‪ ،‬وإن كانت تتناول كثيرا ً من جوانب‬
‫النص موضع السئلة‪.‬‬
‫أتمنى أن يعمد الطالب إلى امتحان نفسه قبل أن يصل إلى‬
‫قاعة المتحان من خلل مراجعة هذه السئلة ومحاولة الجابة‬
‫عنها قبل أن يقرأ الجابات‪ ،‬وليثق الطالب تماما ً أنه لو تمكن من‬
‫الجابة على قسم كبير من أسئلة كل نص فإن النجاح في هذه‬
‫المادة بتفوق سيكون من حليفه‪ ،‬لننا إن أهملنا سؤال ً ما في نص‬
‫من النصوص فقد استدركناه في نص آخر حتى تغدو السئلة‬
‫متنوعة متجانسة‪.‬وقد رجعنا إلى دواوين الشعراء لستدراك بعض‬
‫أهم البيات التي أضفناها إلى النصوص آملين أن يحاول الطالب‬
‫شرحها مع زملئه‪ ،‬وليعلم أن تهيئته نفسيا ً للمتحان أهم بكثير من‬
‫المتحان‪ ،‬ولنا من تجاربنا ما نحاول تزويد الطالب به ليستفيد منه‪.‬‬
‫والله ولي التوفيق‪.‬‬
‫عبد اللطيف عبد الرحمن السعيد‬

‫صوص‬
‫الن ّ ّ‬
‫‪ - 1‬الستبداد‪ -‬عبد الرحمن الكواكبي‬

‫الكامل في اللغة العربية‪-‬عبد اللطيف السعيد‪-‬‬

‫‪4‬‬
‫ُ‬
‫ّناس بإرادته ل‬
‫ّكم في شؤون ال‬
‫المستبد يتح‬
‫ّ‬
‫‪-1‬‬

‫ّنه‬
‫ِه أ‬
‫ويعلم من نفسـ‬
‫ُ‬
‫ُمهم بهواه ل بشريعتهم‪،‬‬
‫بإرادتهم‪،‬ويحك‬
‫ِه المليين‬
‫َب رجله على أفوا‬
‫ّدي‪ ،‬فيضع كع‬
‫الغاصب المتع‬
‫ُ‬

‫ّتداعي لمطالبته‪.‬‬
‫ِ وال‬
‫ّق‬
‫ِ بالح‬
‫ّنطق‬
‫ّها عن ال‬
‫يســـد‬
‫ُ‬
‫ِ‬
‫ُ‬
‫ُ‬
‫ُق أبو‬
‫ّية وقاتلهما‪ ،‬والح‬
‫ّر‬
‫ّ عدو الح‬
‫عدو الحق‬
‫ّ‬
‫المستبد‬‫ّ‬
‫ّ‬
‫ُ‬
‫ُ‬
‫ٌ نيام ل يعلمون‬
‫صبية أيتام‬
‫ٌ‬
‫والعوام‬
‫ّ‬
‫أم هم‪،‬‬
‫ّ‬
‫ّية‬
‫ّر‬
‫البشر والح‬
‫ْن‬
‫ُ وا‪،‬وإ‬
‫هب‬
‫ّ‬
‫شيئا ‪،‬والعلماء هم إ خوتهم الراشدون‪،‬إن أيقظوهم‬
‫ً‬

‫تصل نومهم بالموت‪.‬‬
‫ُ‬
‫ُبوا‪،‬و إ ل في‬
‫ْوهم ل‬
‫َع‬
‫د‬
‫ّ‬
‫ّ‬
‫ً من حديد‪،‬فلو رأى‬
‫َر حاجزا‬
‫ُد يتجاوز الحد ما لم ي‬
‫المستب‬‫ّ‬

‫ّظلم كما‬
‫سيفا لما أقدم على ال‬
‫ً‬
‫ِ‬
‫جنب المظلوم‬
‫ِ‬
‫ُ على‬
‫ّظالم‬
‫ال‬

‫للحرب يمنع الحرب‪.‬‬
‫ِ‬
‫يقال‪:‬الستعداد‬
‫ُ‬

‫ٌ‬
‫ِ‬
‫وباللجاء‬
‫ّر‪،‬‬
‫ّش‬
‫مستعد بالطبع لل‬
‫ّ‬
‫ُد إنسان‬
‫ٌ‬
‫ المستب‬‫ّ‬

‫ُ‬
‫الخير‬
‫َ ما‬
‫ْن تعرف‬
‫رعية أ‬
‫ِ‬
‫للخير ‪،‬فعلى ال‬
‫ِ‬
‫ّ‬
‫ِ من طبعه‪ ،‬وقد‬
‫للخير على الرغم‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫الظالم‬
‫ُ ‪ ،‬فتلجئ‬
‫ُ‬
‫الشر‬
‫ّ‬
‫وما‬

‫وحد ه إذا علم الظالم‬
‫َ‬
‫الطلب‬
‫ُ‬
‫يكفي لللجاء‬

‫قول‬
‫ٌ‬
‫َ للفعل‬
‫فعل ‪،‬ومن المعلوم أن الستعداد‬
‫ً‬
‫ِ‬
‫وراء القول‬
‫َ‬
‫ُأن‬
‫ّ‬

‫َ‬
‫شر الستبداد‪.‬‬
‫ّ‬
‫يكفي‬

‫َق‬
‫ّق‬
‫ّن الباحث المد‬
‫ّل فساد‪ ,‬ومعنى ذلك أ‬
‫ٌل لك‬
‫‪- 2‬الستبداد أص‬

‫ّن للستبداد أثر ا‬
‫في أحوال البشر وطبائع الجتماع كشف أ‬
‫ً‬
‫ِ‬
‫ٍ‬
‫ّد يضغط على العقل فيفسده‪ ،‬ويلعب‬
‫ّل وا د‪ ،‬فالمستب‬
‫ً في ك‬
‫سيئ ا‬

‫َم فيفسده‪.‬‬
‫ُب العل‬
‫ّدين فيفسده‪ ،‬ويحار‬
‫بال‬

‫الكامل في اللغة العربية‪-‬عبد اللطيف السعيد‪-‬‬

‫‪5‬‬
‫ٍة‬
‫ّد‬
‫ٍة مستب‬
‫ُل إدار‬
‫ّ‬
‫ّدان متغالبان‪ ،‬فك‬
‫َم ض‬
‫َد و العل‬
‫‪- 3‬إن الستبدا‬
‫ِك‬
‫ية في حـال‬
‫ِ‬
‫ّرع‬
‫ِ ال‬
‫ِ وحصر‬
‫ِ العلم‬
‫ِ نور‬
‫َده ا في إطفاء‬
‫تسعى جه‬
‫ّ‬

‫ِ‬
‫مضايق‬
‫ً في‬
‫ّلذين ينبتون أحيان ا‬
‫العلماء الحكماء ا‬
‫ُ‬
‫الجهل‪ ،‬و‬

‫ِ‬
‫أفكار‬
‫جهد هم في تنوير‬
‫َ‬
‫َعون‬
‫ِد يس‬
‫صخور الستبدا‬

‫رجال العلم‪،‬‬
‫َ‬
‫الستبداد يطاردون‬
‫ِ‬
‫رجال‬
‫َ‬
‫ُ أن‬
‫ّناس‪.‬والغالب‬
‫ال‬

‫ِة دياره‪.‬‬
‫ُد منهم من يتمكن من مهاجر‬
‫ّ عي‬
‫ّكلون بهم‪ ،‬فالس‬
‫وين‬
‫‪ -1‬انثر أفكار النص السابق‪.‬‬
‫ج‪-‬تحكم المستبد في شؤون الناس‪– .‬تعديه على الجماهير وخنق حرية‬
‫الكلم‪.‬‬
‫عداوته للحق والحرية‪– .‬دور العلماء في يقظة الجماهير‪.‬‬‫‪-‬تجاوز المستبد الحد‪.‬‬

‫–الستعداد لمواجهته‪.‬‬

‫‪-‬استعداده للشر‪.‬‬

‫‪-‬دور الرعية في تنبيه المستبد لسلوك طريق‬

‫الخير‪.‬‬
‫الستعداد لمواجهة المستبد يكفي شره‪.‬‬‫المستبد أصل للفساد‪.‬‬‫‪-‬عداوته للعلم‪.‬‬

‫–أثار المستبد السيئة‪.‬‬

‫–دور العلماء في تنوير أذهان الجماهير‪.‬‬

‫‪-2‬ما دور الشعب في مقاومة الستبداد كما ورد في النص؟‬

‫ً لمواجهة المستبد‪ ،‬وأن يقف في وجه‬
‫ج‪-‬على الشعب أن يكون مستعدا‬
‫ممارساته‪،‬‬
‫‪-3‬ما هدف الكاتب من قوله‪):‬يضع كعب رجله على أفواه المليين؟(‬
‫ج‪-‬استنهاض الهمم‪ ،‬وإثارة المشاعر لمقاومة المستبد‪.‬‬

‫الكامل في اللغة العربية‪-‬عبد اللطيف السعيد‪-‬‬

‫‪6‬‬

‫ً من طبائع الستبداد وممارساته‪ ،‬أشر إلى ذلك في‬
‫‪-4‬يكشف الكاتب بعضا‬
‫النص مع الشواهد‪.‬‬
‫ج‪-1 -‬تحكمه في شؤون الناس‪-‬وخنق الحريات)المقطع الول(‪-2 .‬‬
‫استعداده للشر)المقطع الول(‬
‫‪ -3‬أصل لكل فساد)المقطع الثاني(‪ -4 .‬عداوته للعلم والعلماء)المقطع‬
‫الثالث(‬

‫ًا)بئس و ل‬
‫ً بالذم في جملتين مستخدم‬
‫‪-5‬اجعل كلمة الغاصب مخصوصا‬
‫حبذا(‪.‬‬

‫ُب‪.‬‬
‫ّبذا الغاص‬
‫ُب‪ .‬ل ح‬
‫ُو الغاص‬
‫َس العد‬
‫ج‪-‬بئ‬
‫ّ‬

‫‪-6‬أكد الجملة التالية بمؤكد واحد ثم باثنين)الستبداد أصل لكل‬

‫فساد(‪.‬‬

‫ٌل لكل فساد‪.‬‬
‫َد لص‬
‫ّن الستبدا‬
‫إ‬
‫َد أصل لكل فساد‪.‬‬
‫ّن الستبدا‬
‫ج‪-‬إ‬

‫‪-7‬بين نوع المشتقات التالية‪):‬المتعدي‪ -‬المظلوم( وفعل ككل منهما‪.‬‬

‫ُظلم(‪.‬‬
‫ّدى(‪-‬المظلوم‪ :‬اسم مفعول)‬
‫ج‪-‬المتعدي‪ :‬اسم فاعل)تع‬

‫ًا‪-‬شؤون‪-‬‬
‫‪-8‬علل سبب كتابة الهمزة في كل من الكلمات التالية‪:‬سيئ‬
‫الحكماء‪.‬‬

‫ًا‪ :‬همزة متطرفة نونت بتنوين الفتح وسبقت بحرف من حروف‬
‫ج‪ -‬سيئ‬
‫الوصل‪ ،‬فكتب التنوين على ألف زائدة‪ ،‬ووصل الحرف الذي قبل الهمزة بألف‬
‫التنوين‪ ،‬وكتبت الهمزة على نبرة‪.‬‬
‫شؤون‪ :‬همزة متوسطة مضمومة سبقت بحرف مضموم‪.‬‬
‫الحكماء‪ :‬همزة متطرفة سبقت بألف ساكنة‪.‬‬

‫الكامل في اللغة العربية‪-‬عبد اللطيف السعيد‪-‬‬

‫‪7‬‬

‫ّذر صديقك من الستبداد‪.‬‬
‫‪ -9‬ح‬

‫َد‪.‬‬
‫َد يا صديقي‪ ،‬فهو عدو للشعب‪ .‬أو إياك والستبدا‬
‫ج‪-‬الستبدا‬

‫‪-10‬رتب الكلمات التالية بحسب معجم يأخذ بأوائل الكلمات‪ :‬يفسده‪-‬‬

‫الستبداد‪-‬جهدهم‪.‬‬
‫ج‪-‬جذرها‪:‬فسد‪-‬بدد‪-‬جهد‪ .‬الترتيب‪ :‬الستبداد‪ -‬جهدهم‪ -‬يفسده‪.‬‬

‫‪ - 2‬مقتل بزر جمهر‪ -‬خليل مطران‬

‫ع جال‬
‫ِ‬
‫َء‬
‫ّ دا‬
‫ّ ون الن‬
‫فيه يلب‬
‫َر‬
‫ْر جمه‬
‫َ‬
‫بز‬
‫ِل‬
‫َم قت‬
‫‪ - 1‬يا يو‬

‫َنوال‬
‫ًة و‬
‫َد عدال‬
‫أحيا البل‬
‫ْوا‬
‫َت‬
‫وقد أ‬

‫َن بين ضلوعهم إجفال‬
‫ْل‬
‫يجف‬
‫َت‬
‫ليشهد وا مو‬
‫ُ‬
‫ّلبين‬
‫‪ - 2‬متأ‬
‫َصا ل‬
‫ِن‬
‫َن‬
‫ِه‬
‫ِب‬
‫َمى‬
‫ْد‬
‫َت‬
‫ْم‬
‫ُه‬
‫ُلو ب‬
‫ُق‬
‫َو‬
‫ّلذي‬
‫ا‬
‫َ‬
‫ّ‬
‫ُ‬

‫َصا ل‬
‫َل ف‬
‫ُصو‬
‫َي‬
‫ْن‬
‫ُدوا أ‬
‫َرا‬
‫ُم أ‬
‫ُه‬
‫َو‬
‫ُس‬
‫ً و)النفو‬
‫‪ - 3‬يبدون بشر ا‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َضا ل‬
‫ُع‬
‫ُل‬
‫َزا‬
‫َي‬
‫َو ل‬
‫َن‬
‫ِمي‬
‫َل‬
‫ْلعا‬
‫ِفي ا‬
‫ٌة(‬
‫كظيم‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ُم خت ا ل‬
‫ًا‬
‫ُده( متهادي‬
‫ّ‬
‫جل‬
‫ٍة‬
‫َر‬
‫َس‬
‫َم‬
‫ُق‬
‫ُرو‬
‫ْم ب‬
‫ُه‬
‫َت‬
‫َر‬
‫ِس‬
‫ُلو أ‬
‫ْج‬
‫َت‬
‫‪-4‬‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫ّ‬
‫ّ‬
‫ٌع يتتالى‬
‫كالموج وهو مداف‬
‫ًا‬
‫ُكم‬
‫َح‬
‫َت‬
‫َد‬
‫َت ب‬
‫ْس‬
‫َفا‬
‫ُه‬
‫ُمو‬
‫َك‬
‫َح‬
‫ْم‬
‫ُه‬
‫‪-5‬‬
‫ّ‬
‫ّ‬
‫ّ‬
‫َ‬

‫ًة وضلل‬
‫َص منه غواي‬
‫فاقت‬
‫َم‬
‫َد‬
‫َقا‬
‫َت‬
‫ْد‬
‫َق‬
‫ٌء‬
‫َدا‬
‫ُل‬
‫ْه‬
‫َج‬
‫َوال‬
‫‪-6‬‬
‫ّ‬
‫ٌ‬
‫كل ل‪ . .‬ل‬
‫ّ‬
‫َر فقال‬
‫َزرجمه‬
‫لب‬
‫ُه‬
‫ُد‬
‫ْه‬
‫َع‬

‫ِح جمال‬
‫كالص با‬
‫ّ‬
‫ً‬
‫فرأى فتاة‬
‫ُر‬
‫‪- 7‬وإذا الوزي‬
‫َل‬
‫كل‬
‫َن‬
‫ِري‬
‫ِظ‬
‫َنا‬
‫ُن ال‬
‫ُيو‬
‫ُع‬
‫َها‬
‫ْن‬
‫َع‬
‫ُقه‬
‫ُر) يسو‬
‫بزرجمه‬
‫ّ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ِد‬
‫َشا‬
‫َر‬
‫َن ال‬
‫ِم‬
‫َه‬
‫َفا‬
‫َس‬
‫َرى ال‬
‫َت‬
‫َو‬
‫ُع‬
‫‪ - 8‬وتروح حولهما الجمو‬
‫ّ‬
‫ّ‬

‫َدا ل‬
‫ُم‬
‫وتغتدي‬
‫َ‬

‫َزا ل‬
‫َل ف‬
‫ُزو‬
‫َي‬
‫ْن‬
‫ْت أ‬
‫َء‬
‫َشا‬
‫َم‬
‫َع ل‬
‫َو‬
‫َر‬
‫ُك عليه إث‬
‫َط الملي‬
‫‪ - 9‬سخ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬

‫الكامل في اللغة العربية‪-‬عبد اللطيف السعيد‪-‬‬

‫‪8‬‬

‫ٍة‬
‫نصيح‬

‫َلى‬
‫َكا‬
‫َث‬
‫َن‬
‫ْل‬
‫َع‬
‫ْو ف‬
‫َل‬
‫َو‬
‫َن‬
‫ُه‬
‫َر‬
‫َتا‬
‫ْس‬
‫أ‬
‫ُد هل من‬
‫‪ - 10‬ناداهم الجل‬
‫ّ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ّ‬

‫ُل إلى الفتاة‬
‫ّ سو‬
‫فمضى الر‬
‫ٍع‬
‫شاف‬
‫‪- 11‬وأدار كسرى في‬

‫وقال‬

‫ً وسؤال‬
‫قالت له‪ :‬أتعجب ا‬
‫ُه‬
‫َف‬
‫ْ‬
‫ر‬
‫ط‬
‫َ‬
‫ِة‬
‫الجماع‬

‫بال‬
‫ً‬
‫َم‬
‫َت أنع‬
‫ْش‬
‫ُح وع‬
‫ّصي‬
‫ّن‬
‫مات ال‬
‫ِب‬
‫ُلو‬
‫ُق‬
‫ْل‬
‫َها ا‬
‫ُن‬
‫ِس‬
‫َحا‬
‫َم‬
‫ِبي‬
‫ْس‬
‫َت‬
‫‪- 12‬‬

‫َله وظلل‬
‫ً حو‬
‫إل رسوم ا‬
‫ِني‬
‫َث‬
‫ْن‬
‫َت‬
‫َو‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫َفا ل‬
‫ْط‬
‫ِر ا ل‬
‫ّب‬
‫َد‬
‫َو‬
‫َء‬
‫َسا‬
‫ّن‬
‫َع ال‬
‫ْر‬
‫َوا‬
‫َد‬
‫َه‬
‫ْش‬
‫ِلت‬
‫ْت‬
‫َأت‬
‫ِر‬
‫ِزي‬
‫َو‬
‫ُت ال‬
‫ْن‬
‫ِب‬
‫‪- 13‬‬
‫َ‬
‫َ‬

‫ِع‬
‫ّن في هذي الجم ـــ و‬
‫لو أ‬
‫ُه‬
‫ْتل‬
‫َق‬

‫ً‬
‫رجال‬
‫َها‬
‫ُع‬
‫َنا‬
‫ِق‬
‫َن‬
‫ْي‬
‫َأ‬
‫َها ف‬
‫َيا‬
‫َح‬
‫ُم‬
‫ٍد‬
‫َبا‬
‫‪- 14‬‬
‫َ‬
‫ّ‬

‫ِع‬
‫ْل‬
‫خ‬
‫ك‬
‫ْم‬
‫ُه‬
‫َد‬
‫ْن‬
‫ِع‬
‫َر‬
‫َعا‬
‫‪ - 15‬ل‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ْم‬
‫ِه‬
‫ِئ‬
‫ِنسا‬

‫ُيرى‬
‫‪ - 16‬فأشار كسرى أن‬
‫في أمرها‬

‫َف لم‬
‫ُب كي‬
‫َي يعج‬
‫‪ - 17‬مول‬

‫ّنعي‬
‫تتق‬

‫ِك‬
‫ْع إلى المل‬
‫‪ - 18‬فارج‬
‫ِم وقل له‪:‬‬
‫العظي‬

‫ُ‬
‫الحكيم‬
‫َل‬
‫ُقت‬
‫ْر وقد‬
‫‪ - 19‬انظ‬
‫فهل ترى‬

‫ل‬
‫ُج‬
‫َر‬
‫ُه‬
‫َد‬
‫ْع‬
‫َك ب‬
‫َد‬
‫ْح‬
‫َو‬
‫َت‬
‫ِي‬
‫ِبق‬
‫َو‬
‫‪- 20‬‬
‫ً‬
‫َ‬

‫الكامل في اللغة العربية‪-‬عبد اللطيف السعيد‪-‬‬

‫‪9‬‬

‫ْد‬
‫ُس‬
‫ف‬
‫َ‬

‫ُء‬
‫‪ - 21‬مـا كانت الح سـ نا‬

‫َرها‬
‫ُع س ـ ت‬
‫ترف‬
‫ج‬

‫السئلة‪-1:‬أين أشار الشاعر إلى دور الجماهير السلبي في الستبداد؟‬

‫ج‪-‬في البيات ‪7‬و ‪.12‬‬
‫‪-2‬اذكر سمتين من السمات التالية ودرتا في النص‪:‬الجنوح إلى الخيال‪-‬‬
‫الوضوح‪-‬ذاتية الشاعر‪-‬تمجيد اللم‪ -‬تقديس العقل‪ -‬النزوع إلى التحرر‪.‬‬
‫ج‪-‬الجنوح إلى الخيال‪ -‬النزوع إلى التحرر‪.‬‬

‫ّدد أداته والمعنى الذي تدل عليه؟‬
‫‪ -3‬هات من النص أسلوب استفهام‪ ،‬وح‬
‫ج‪-‬كيف لم تتقنعي؟ أداته كيف تدل على الحال‪ -‬هل مــن شــافع؟ أداتــه‬

‫ًا‪ ،‬أداته الهمزة تدل على طلب التصديق‪.‬‬
‫هل تدل على طلب التصديق‪ .‬أتعجب‬

‫ّلل سبب حذف )ما( في قوله )علم شاءت أن يزول(؟‬
‫‪ -4‬ع‬
‫ج‪-‬تحذف ألف ما الستفهامية إذا سبقت بحرف جــر لتمييزهــا عــن مــا‬
‫الموصولية‪.‬‬

‫ّلل سبب كتابة اللف اللينة في‪):‬ثكالى – أحيا – طغى(؟‬
‫‪ -5‬ع‬
‫ج‪-‬ثكالى‪ :‬اسم فوق ثلثي‪-‬أحيا‪-‬ماضي فوق رباعي كتبــت هنــا ممــدودة‬
‫لتمييزها عن السم يحيى‪-‬طغى‪ -‬أصلها ياء‪.‬‬

‫ّصرف واذكر سبب منعه؟‬
‫ً من ال‬
‫ً ممنوعا‬
‫ّنص اسما‬
‫‪ -6‬هات من ال‬
‫ج‪-‬بزرجمهر‪ -‬كسرى‪-‬اسم علم أعجمي‪.‬‬

‫‪ -7‬رتب الكلمات التالية بحسب ورودها في معجم يأخذ بأواخر الكلمات‪:‬‬
‫عجال – قناعها؟‬

‫الكامل في اللغة العربية‪-‬عبد اللطيف السعيد‪-‬‬

‫‪10‬‬

‫ج‪-‬أصلها‪ :‬عجل‪-‬قنع‪ .‬الترتيب‪ :‬قناعها‪-‬عجال‪.‬‬
‫‪ -8‬هات أسلوب ذم يكون المخصوص بالذم فيه كلمة) الستبداد(؟‬

‫ُد‪.‬‬
‫ُد‪ -‬أو‪ :‬ل حبذا الستبدا‬
‫ُل الستبدا‬
‫َس العم‬
‫ج‪-‬بئ‬

‫ّية‪ ،‬واذكــر نــوع الخــبر‬
‫ّية وأخرى إنشائ‬
‫ًة خبر‬
‫ّنص جمل‬
‫‪ -10‬هات من ال‬
‫والنشاء؟‬

‫ج‪-‬يا يوم‪-‬إنشائية نوع النشاء نداء‪ -‬وقد أتوا‪ :‬خبرية‪ -‬نوع الخبر طلبي‪.‬‬

‫ّية الواردة في البيت الثالث وسمها؟‬
‫ّصورة البيان‬
‫‪ -11‬اشرح ال‬

‫ج‪-‬يجفلن‪ :‬استعارة مكنية حيث شبه النفوس بالدابة التي تجفــل وحـذف‬

‫ً من لوازمه‪.‬‬
‫المشبه به وأبقى شيئا‬

‫ّدد قــافيته‬
‫ّطع الشطر الثاني من البيت الثــاني وســم بحــره‪ ،‬وح ـ‬
‫‪ -12‬ق‬
‫وحرف رويه؟‬

‫ًة ونوال‬
‫ج‪-‬أحيا البلد عدال‬
‫أح يل بل ‪/‬دعدا لتن‪ /‬ونوا ل‬

‫ْل البحر الكامل‪ -‬قافيته‪ :‬وال‪-‬رويه‪ :‬اللم‪.‬‬
‫ْتفاعلن ‪/‬متفاعلن‪ /‬متفاع‬
‫م‬

‫ُم(‪.‬‬
‫ُقتل الحكي‬
‫ّجب قياسيين‪):‬‬
‫ّتالية بأسلوبي تع‬
‫ّجب من الجمل ال‬
‫‪ -13‬تع‬

‫ُم‪.‬‬
‫َل الحكي‬
‫ُيقت‬
‫ْب بأن‬
‫ُم‪ -‬أصع‬
‫َل الحكي‬
‫ُيقت‬
‫َب أن‬
‫ج‪-‬ما أصع‬
‫َدافع‪-‬‬
‫ُمــ‬
‫ُعضــال‪-‬‬
‫ٍل منها‪):‬‬
‫ّتالية واذكر فعل ك‬
‫ّين نوع المشتقات ال‬
‫‪ -14‬ب‬

‫ٍد(‪.‬‬
‫َتها‬
‫ُم‬
‫َعال‪-‬‬
‫ف‬
‫َ‬
‫ّ‬

‫َفع‪ :‬اسم مفعــول)دوفــع(‪-‬‬
‫ج‪-‬عضال‪ :‬صفة مشبهة باسم الفاعل)عضل(‪-‬مدا‬

‫ٍد‪ :‬اسم فاعل)تهادى(‪.‬‬
‫ُمتها‬
‫ّعال‪ :‬مبالغة اسم فاعل)فعل(‪-‬‬
‫ف‬

‫الكامل في اللغة العربية‪-‬عبد اللطيف السعيد‪-‬‬

‫‪11‬‬

‫ًة فــي‪:‬‬
‫ًة فــي‪):‬نصــيحة(‪ ،‬ومبســوط‬
‫ّتــاء مربوط ـ‬
‫‪ -15‬ما سبب كتابــة ال‬
‫)كانت(؟‬
‫ج‪-‬نصيحة‪ :‬تاء زائدة للتأنيث‪ -‬كانت‪ :‬تاء التأنيث في نهاية الفعل‪.‬‬
‫‪ -16‬بين الغرض الذي خرج إليه النداء في البيت الول؟‬
‫ج‪-‬يا يوم خرج النداء إلى التعجب‪.‬‬

‫ً وبين نوع النشاء وغرضه‪.‬‬
‫ً إنشائيا‬
‫‪-17‬هات من البيت الول أسلوبا‬
‫ج‪-‬يا يوم‪،‬نداء‪،‬غرضه‪:‬إظهار التعجب‪.‬‬

‫كد واحد ثم باثنين‪:‬‬
‫كد الجمل التالية بمؤ‬
‫‪-18‬أ‬
‫ّ‬
‫ّ‬

‫ّبون النداء‪-‬سخط المليك‪-‬مولي يعجب‬
‫ج‪-‬يل‬

‫ّن مولي ليعجب‪.‬‬
‫ّن النداء‪-‬لقد سخط المليك‪-‬إ‬
‫ّب‬
‫ُيل‬
‫َل‬
‫ج‪-‬‬
‫ُ‬

‫ً مستترا‬
‫ً بالذم على ان يكون الفاعل ضميرا‬
‫‪-19‬اجعل الستبداد مخصوصا‬
‫ً‬

‫ً بنكرة‪.‬‬
‫مميزا‬

‫ل الستبداد‪.‬‬
‫ج‪-‬بئس عم‬
‫ً‬

‫َا‪.‬‬
‫ً يماثل قوله‪:‬أحيا البلد‪-‬يبدون بشر‬
‫‪-20‬هات تركيبا‬

‫ًا‪ -‬أحيا البلد‪:‬أعمر الوطن‪.‬‬
‫ًا‪:‬يظهرون سرور‬
‫يبدون بشر‬

‫ل‪.‬‬
‫‪-21‬أعرب ما تحته خط مفردات وما بين قوسين جم‬
‫ً‬

‫َر‪ :‬مضاف إليه مجرور بالفتحة لنه ممنوع من التنوين‪،‬‬
‫ج‪-‬بزرجمه‬

‫متألبين‪ :‬حال منصوبة بالياء لنها جمع مذكر سالم‪) ،‬النفوس كظيمة( في‬

‫َل‪:‬‬
‫ل‪ :‬مفعول مطلق منصوب بالفتحة الظاهرة‪،‬يصو‬
‫محل نصب حال‪ ،‬إجفا‬
‫ً‬
‫فعل مضارع منصوب بالفتحة الظاهرة‪ ،‬العالمين‪ :‬اسم مجرور بالياء لنه‬

‫ًا‪ :‬حال منصوبة‬
‫جمع مذكر سالم‪)،‬يسوقه جلده(‪ :‬في محل رفع خبر‪ ،‬متهادي‬

‫الكامل في اللغة العربية‪-‬عبد اللطيف السعيد‪-‬‬

‫‪12‬‬

‫ل‪ :‬حال‬
‫ل‪ :‬تمنييز منصوب بالفتحة الظاهرة‪ ،‬كل‬
‫بالفتحة الظاهرة‪ ،‬جما‬
‫ً‬
‫ً‬

‫َر‪ :‬اسم ل مبني على الفتح في محل نصب‪ ،‬ثكالى‪ :‬حال‬
‫منصوبة بالفتحة‪ ،‬عا‬

‫ل‪:‬‬
‫منصوبة بالفتحة الظاهرة‪ ،‬أنعم‪ :‬حال منصوبة بالفتحة الظاهرة‪ ،‬با‬
‫ً‬

‫َع‪ :‬فعل أمر مبني على حذف حرف‬
‫تمييثز منصوب بالفتحة الظاهرة‪،‬ار‬
‫العلة‪.‬‬

‫‪ - 3‬يقظة العرب‪ -‬إبراهيم اليازجي‬

‫َت‬
‫ُب حتى غاص‬
‫فقد طمى الخط‬
‫ُب‬
‫ُيها العر‬
‫ُهوا واستفيقوا أ‬
‫ّ‬
‫تنب‬
‫‪-1‬‬
‫ّ‬

‫ُب‬
‫ُك‬
‫الر‬
‫ّ‬
‫ُعكم(‬
‫ِل )تخد‬
‫ُل بالما‬
‫ّ‬
‫الت عل‬
‫ّ‬
‫‪ - 2‬فيم‬
‫ُ‬
‫ُب‬
‫ُل‬
‫ُ‬
‫ِت القنا س‬
‫ُم بين راحا‬
‫وأنت‬
‫ُم‬
‫ُر ما هذا المنا‬
‫‪ - 3‬ا ل أكب‬

‫ْتكم‬
‫َق‬
‫ُد واشتا‬
‫ُم المه‬
‫شكاك‬
‫فقد‬

‫ُب‬
‫َر‬
‫ّت‬
‫ال‬
‫ُتظلمون ولستم‬
‫‪ - 4‬كم‬

‫ُ‬
‫غضب‬
‫ُتستغضبون‪،‬فل يبدو لكم‬
‫)تشتكون( وكم‬

‫ِء‬
‫ِع المر‬
‫ُض طبا‬
‫ً وبع‬
‫طبع ا‬
‫َن حتى صار‬
‫ُم الهو‬
‫‪ - 5‬ألفت‬

‫ُم كتسب‬
‫عندكم‬

‫ٌف ول عطب‬
‫فليس يؤلمكم خس‬
‫ِل‬
‫الذ‬
‫ّ‬
‫ِل‬
‫ُكم لطو‬
‫ْت‬
‫َق‬
‫‪ - 6‬وفار‬

‫ُل‬
‫ِل‪ ،‬حين الخي‬
‫في ملتقى الخي‬
‫ُتكم‬
‫نخو‬

‫ِ‬
‫تضطرب‬
‫ُركم لو أن‬
‫‪ - 7‬ل صب‬
‫ِ‬
‫ُب(‬
‫َتل‬
‫َيح‬
‫ّز )‬
‫ِللع‬
‫َغدا‬
‫ٍر‬
‫َصب‬
‫َن‬
‫َبي‬
‫َو‬
‫صبركم‬
‫ِ‬
‫ُزوا أينما‬
‫ً وع‬
‫ً وغرب ا‬
‫شرق ا‬
‫ّل‬
‫ُذ‬
‫ِلل‬
‫َغدا‬
‫ٍر‬
‫َصب‬
‫َن‬
‫َبي‬
‫كم‬
‫‪-8‬‬
‫ّ‬
‫َ‬
‫ذهبوا‬
‫ِلب ا‬
‫َت‬
‫ُمج‬
‫ً‬

‫ُق عنها‬
‫تهوي الصواع‬
‫ِض‬
‫ْوا في الر‬
‫َط‬
‫َم ن س‬
‫ْم‬
‫ُت‬
‫ْس‬
‫‪ - 9‬أل‬

‫الكامل في اللغة العربية‪-‬عبد اللطيف السعيد‪-‬‬

‫‪13‬‬

‫وهي) تنقلب(‬

‫واقتحموا‬
‫ِ‬
‫ًة‬
‫كم ف ـ رصـــ‬
‫ِر‬
‫م ـ ن ده‬
‫ّز‬
‫ِح الع‬
‫ْوا لصرو‬
‫َن‬
‫‪ - 10‬ومن ب‬
‫ُ‬

‫ُب(‬
‫ْت بهـا الحق‬
‫َـ‬
‫ّن‬
‫)ض‬
‫ًة‬
‫أعمد‬

‫ُب‬
‫َتر‬
‫ُمغ‬
‫ِر‬
‫َدا‬
‫ُب ال‬
‫َربي‬
‫َو‬
‫ٌم‬
‫َد‬
‫َتخ‬
‫ُمس‬
‫ُروا وانهضــوا‬
‫ّم‬
‫‪ - 11‬ف شـــ‬
‫ّ‬

‫ُب‬
‫خط‬
‫َوال‬
‫ُر‬
‫لشعا‬
‫ُم ا‬
‫ُك‬
‫ُتنادي‬
‫َكم‬
‫ف‬
‫ُرو ا‬
‫ِر وابت ـ د‬
‫ل ـ لم‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ُب‬
‫ِق‬
‫َت‬
‫ُمن‬
‫ِن‬
‫ِبالهو‬
‫ّزكم‬
‫ُه ع‬
‫َووج‬
‫َن‬
‫ِضم‬
‫ُكم‬
‫ِمن‬
‫ِض‬
‫لر‬
‫ُب ا‬
‫ِح‬
‫َفصا‬
‫‪- 12‬‬
‫َ‬
‫ُب‬
‫ِد‬
‫َت‬
‫ِب ين‬
‫خط‬
‫ِلل‬
‫ٌر‬
‫ِص‬
‫َول نا‬
‫ِبها‬
‫ِه‬
‫ِت‬
‫ضيع‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ُم‬
‫ُك‬
‫ِن‬
‫ِلشأ‬
‫ُبوا‬
‫ُه‬
‫َمنا‬
‫َقو‬
‫ِه يا‬
‫َل‬
‫ِبال‬
‫‪- 13‬‬
‫ّ‬
‫ّ‬

‫ُم‬
‫ُت‬
‫َبح‬
‫َأص‬
‫ُكم‬
‫َح‬
‫َوي‬
‫ُكم‬
‫َل‬
‫َفما‬
‫‪- 14‬‬

‫ل‬
‫هم‬
‫ً‬

‫ُم‬
‫ك‬
‫َر‬
‫ُد أز‬
‫َت‬
‫َيش‬
‫ُم‬
‫ُك‬
‫َل‬
‫ٌة‬
‫َدول‬
‫‪- 15‬ل‬
‫ُ‬
‫ّ‬

‫ّتالية‪):‬طمى‪ -‬المهد‪ -‬الهون‪ -‬خسف‪-‬‬
‫السئلة‪-1 :‬هات مرادف الكلمات ال‬
‫صروح(‪.‬‬
‫ج‪ -‬طمى‪:‬ارتفع وعل ‪ -‬المهد‪ :‬السرير‪ -‬الهون‪ :‬الذل‪ -‬خسف‪ :‬الجور‬
‫والذل ‪ -‬صروح‪ :‬ج صرح البناء العالي‪.‬‬

‫ّية في فترة الستبداد‬
‫ّشاعر إلى تصوير واقع المة العرب‬
‫‪ -2‬لجأ ال‬

‫ّتركي‪ ،‬اذكر بعضها؟‬
‫ال‬

‫ج‪-‬الذل والهوان والغفلة عن الخطار‬

‫ّتذكير بالماضي المجيد فما غرضه من ذلك؟‬
‫ّشاعر إلى ال‬
‫‪ -3‬يجنح ال‬

‫الكامل في اللغة العربية‪-‬عبد اللطيف السعيد‪-‬‬

‫‪14‬‬

‫ج‪ -‬إثارة الهمم‪ ،‬والقتداء بالجداد العرب الذين لم يرضوا بالذل‬
‫والهوان‪.‬‬

‫ّنص‪:‬الذاتية‪ -‬التقريرية‪-‬‬
‫‪ -4‬اذكر سمتين من السمات التالية وردتا في ال‬
‫الوضوح‪ -‬الهروب إلى الطبيعة‪ -‬الجنوح إلى الخيال‪ -‬جزالة اللفاظ‪.‬‬
‫ج‪-‬التقريرية‪ -‬الوضوح‪ -‬جزالة اللفاظ‪.‬‬

‫ّدد أداته‬
‫‪ -5‬استخرج أسلوب استفهام واذكر الغرض الذي خرج إليه وح‬
‫ونوعها؟‬
‫ج‪-‬ما هذا المنام‪ ،‬الغرض‪ :‬اللوم والعتاب‪ ،‬الداة‪ :‬ما‪ -‬لغير العاقل‪.‬‬

‫ّدد قافيته وحرف‬
‫ّطع الشطر الول من البيت الول وسم بحره‪ ،‬وح‬
‫‪ -6‬ق‬

‫ّيه؟‬
‫رو‬

‫ج‪-‬تقطيع الشطر التالي‪:‬تنبهوا‪ /‬واستفي‪/‬قوا أيها ال‪/‬عرب‬
‫متفعلن‪ /‬فاعلن ‪ /‬مستفعلن ‪ /‬فعلن‪.‬‬

‫ّشطر من البحر البسيط‬
‫ال‬
‫البحر البسيط‪ :‬تفعيلته‪:‬مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن‬
‫قافيته‪ :‬هل عربو‪ -‬حرف الروي‪ :‬الباء‪.‬‬
‫‪ -7‬اذكر نوع )كم( في البيت الرابع‪ ،‬وما دل لتها؟ وأعربها؟‬
‫ج‪ -‬كم الخبرية‪ ،‬تفيد الكثرة‪ ،‬مبنية على السكون في محل نصب مفعول‬
‫مطلق‪.‬‬
‫‪-8‬ما نوع النشاء‪:‬تنبهوا في البيت الول وما غرضه؟‬
‫ج‪-‬أمر‪،‬غرضه التحذير من الغفلة‪.‬‬

‫الكامل في اللغة العربية‪-‬عبد اللطيف السعيد‪-‬‬

‫‪15‬‬

‫ً طريقة من طرق التحذير التي‬
‫ّذر العرب من )الخطب(مستخدما‬
‫‪-9‬ح‬
‫درستها‪.‬‬

‫َب أيها العرب‪.‬‬
‫ّياكم والخط‬
‫َب أيها العرب‪،‬أو إ‬
‫َب الخط‬
‫ج‪-‬الخط‬

‫‪-10‬ورد في البيت السابع أسلوب تعجب سماعي‪،‬دل عليه‪ ،‬واستبدل به‬

‫ً للتعجب‪.‬‬
‫ً قياسيا‬
‫أسلوبا‬

‫َركم‪.‬‬
‫ج‪-‬ل صبركم‪ ،‬ما أصب‬

‫‪-11‬هات من البيات أداة نفي وردت مرة عاملة عمل كان‪،‬ومرة غير‬

‫عاملة‪،‬وبين سبب إلغاء عمله‪.‬‬
‫ج‪ -‬ليس في قوله‪:‬لستم تشتكون‪:‬عاملة لدخولها على جملة اسمية‪ .‬ليس‬
‫يؤلمكم‪:‬غير عاملة لدخولها على فعل مضارع‪.‬‬

‫ًا‪ ،‬وبين سبب‬
‫‪-12‬هات من البيت الثامن اسم شرط حذف جوابه وجوب‬
‫حذف الجواب‪.‬‬
‫ج‪-‬أينما‪:‬حذف الجواب لن فعل الشرط ماض وسبقت الداة بما يدل على‬
‫الجواب‪.‬‬

‫ً يماثل قوله‪:‬طمى الخطب‪-‬غاصت الركب‪-‬شكاكم‬
‫‪-13‬هات تركيبا‬
‫المهد‪-‬ألفتم الهون‪ -‬يؤلمكم خسف – ضنت بها الحقب‪.‬‬
‫ج‪-‬طمى الخطب‪:‬عظمت المصيبة‪ -‬غاصت الركب‪:‬ازدادت المخاطر‪-‬‬
‫شكاكم المهد‪ :‬كرهكم السرير‪ -‬ألفتم الهون‪:‬اعتدتم الذل‪ -‬يؤلمكم‬

‫ّز بها الزمن‪.‬‬
‫خسف‪:‬يضيركم ذل‪ -‬ضنت بها الحقب‪ :‬ع‬

‫الصمود في الندلس‪:‬‬
‫ّ‬
‫ّ قومه على‬
‫‪- 14‬قال ابن حمديس يحث‬

‫ٍه وأنتم في الماني مع الحلم‬
‫ٌف أن تدوسكم دوا‬
‫دعوا النوم إني خائ‬

‫الكامل في اللغة العربية‪-‬عبد اللطيف السعيد‪-‬‬

‫‪16‬‬

‫س‪:‬أي بيت من أبيات اليازجي يقارب معناه هذا البيت؟وازن بينهما من‬
‫حيث الفكرة والسلوب‪.‬‬
‫ج‪-‬البيت الول‪ ،‬اليازجي يحذر قومه من غفلتهم عن المصائب المحدقة‬

‫ّلتي‬
‫بهم‪،‬أما ابن حمديس فإنه يحذرهم من توانيهم وتكاسلهم أمام المصائب ا‬

‫ّشاعرين يحذر قومه العرب من توانيهم أمام تربص‬
‫قد تأتي عليهم‪،‬كل ال‬
‫العداء من حولهم‪.‬أما من حيث السـلوب فإن اليازجي اسـتعمل السـلوب‬
‫النشائي )تنبهوا‪ -‬أيها العرب( وعبر عن المعنى بصورة غير مباشرة)طمى‬
‫الخطب‪ -‬غاصت الركب( أما ابن حمديس فتراوح أسلوبه بين النشاء)دعوا(‬
‫والخبر)إني خائف‪ (. . .‬وعبر عن المعنى أيضا بصورة غير مباشرة)تدوسكم‬
‫دواه(‪.‬‬

‫ل‪.‬‬
‫‪-15‬أعرب ما تحته خط مفردات وما بين قوسين جم‬
‫ً‬

‫ّي‬
‫ّي على حذف النون والواو ضمير متصل مبن‬
‫ج‪ -‬تنبهوا‪:‬فعل أمر مبن‬

‫ّمة‬
‫ّض‬
‫ُب‪ :‬بدل مرفوع وعلمة رفعه ال‬
‫ّسكون في محل رفع فاعل‪ ..‬العر‬
‫على ال‬

‫الظاهرة‪) .‬تخدعكم(‪:‬في محل نصب حال‪ ).‬تنقلب(في محل رفع خبر‪) .‬هي‬

‫ّسكون في‬
‫ّية على ال‬
‫تنقلب( في محل نصب حال‪ .‬كم‪ :‬خبرية تكثيرية مبن‬

‫محل نصب نائب مفعول مطلق‪) ،‬تشتكون( في محل نصب خبر‪)،‬يجتلب( في‬

‫ل‪ :‬خبر‬
‫محل نصب خبر غدا‪)،‬ضنت بها الحقب( في محل نصب صفة‪ ،‬هم‬
‫ً‬
‫منصوب بالفتحة الظاهرة‪،‬‬

‫‪ - 4‬الستبداد وحرية القلم‪ -‬محمد حسين هيكل‬

‫ً بعد آن يعمد‬
‫ّر بالمم آن ا‬
‫ّلتي تم‬
‫ّظلمة ا‬
‫‪ - 1‬في عصور ال‬

‫ّية القلم والكتابة ‪ ،‬وفي سبيل ذلك‬
‫الباطشـون إلى تقييد حر‬

‫الكامل في اللغة العربية‪-‬عبد اللطيف السعيد‪-‬‬

‫‪17‬‬

‫ٍق‬
‫رحمة فيها ول هوادة‪ ،‬فمن إرها‬
‫َ‬
‫ً ل‬
‫ُيصلون أرباب القلم حرب ا‬

‫ّد‬
‫ٍد‪ .‬وهم في حربهم هذه يندفعون ض‬
‫ٍي وتشري‬
‫ٍن‪ ،‬إلى نف‬
‫إلى سج‬

‫ُيـغريها‬
‫ُهم أشبه بالكواسر المفترسة حين‬
‫ًة أنيا ب‬
‫َتاب كاشر‬
‫ُكـ‬
‫ال‬
‫ّ‬
‫ُ‬

‫ٌل‪،‬‬
‫ّية‪ ،‬ول يهدأ لهم با‬
‫ّل غرائزها الوحشـ‬
‫ّدم فيهيج ك‬
‫منظر ال‬

‫ّطموا تلك‬
‫ُن لهم خاطر إل إذا اطمأنوا إلى أنهم ح‬
‫ول يطمئ‬
‫ّ‬

‫ً ل‬
‫ّلوا نفوس حملتها إذل ل‬
‫القلم إلى غير عودة إلى الكتابة‪،‬وأذ‬

‫َة لهم من بعده‪.‬‬
‫قوم‬

‫ّ‬
‫ّما أن يحارب البغاة القلم وحري ـة أربابه فلهم في ذلك‬
‫أ‬

‫ّ‬
‫ّ‬
‫ّل العذر‪،‬فحري ـة القلم هي المظهر السمى لحري ـة النسان‬
‫ك‬
‫في أسمى صورها و مظاهرها …‬

‫ّ‬
‫ّ‬
‫ٌب من‬
‫ُيمسك بالقلم ر‬
‫‪ - 2‬وحري ـة القلم إن ـما تكون حين‬

‫ّوة الخلق‬
‫ّطبيعة من ق‬
‫ٌب تؤتيه ال‬
‫ّمـاله … ر‬
‫ٌل من ع‬
‫أربابه ل عام‬
‫ّ‬
‫ٍ‬
‫ِة‪،‬‬
‫ّية المطلق‬
‫ّر‬
‫ّو من الح‬
‫َل إليه إل في ج‬
‫والنشاء ما ل سبي‬

‫ً ولو ألقي به في غيابات‬
‫ّية حوله خلق ا‬
‫ّر‬
‫وتدفعه ليخلق هذه الح‬

‫ّيب بين‬
‫ُغ‬
‫ّية إذا هو‬
‫ّر‬
‫السجون‪ ،‬بل تدفع ذكراه لخلق هذه الح‬
‫صفائح القبور‪.‬‬

‫ّسنين‬
‫‪- 3‬و نحن ما نزال نرى ثمرات تلك القلم منذ آلف ال‬

‫ً و تنشئ فيه إلى‬
‫ّز ا‬
‫ّز العالم حتى اليوم ه‬
‫ّلتي ته‬
‫الماضية هي ا‬

‫ًة‪ ،‬ذلك بأن القلم هو‬
‫ً من الخلق جديد‬
‫اليوم و إلى البد ألوان ا‬

‫ّية‬
‫ّر‬
‫ّنفس النسانية في التماسها الحق والح‬
‫الداة لتصوير ال‬
‫والجمال والخير‪.‬‬

‫الكامل في اللغة العربية‪-‬عبد اللطيف السعيد‪-‬‬

‫‪18‬‬

‫ّية‬
‫السئلة‪ -1 :‬ما الساليب التي يلجأ إليها المستبدون لتقييد حر‬
‫الفكر؟ وما عذرهم في ذلك؟‬
‫ج‪-‬تقييد حرية القلم والكتابةـ محاربة أرباب القلم‪.‬‬

‫ّية القلم في أسمى صورها؟‬
‫‪ -2‬متى تتحقق حر‬

‫ّمـاله‪.‬‬
‫ٌل من ع‬
‫ٌب من أربابه ل عام‬
‫ُيمسك بالقلم ر‬
‫ج‪-‬عندما‬
‫‪ -3‬لماذا ل ينتهي تأثير أصحاب القلم بموتهم؟‬

‫ج‪-‬لن القلم أداة لتصوير النفس النسانية في التماسها الحق والحرية‬
‫والجمال والخير‪.‬‬

‫ّية(؟‬
‫ّية‪ -‬فكر‬
‫ّية‪ -‬اقتصاد‬
‫ّية التي يدعو إليها الكاتب‪):‬سياس‬
‫‪ -4‬ما نوع الحر‬
‫ج‪-‬حرية فكرية‪.‬‬

‫ّدده واذكر معموله‪.‬‬
‫َل فعله‪ ،‬ح‬
‫َم‬
‫َع‬
‫َل‬
‫ِم‬
‫َع‬
‫‪ -5‬في المقطع الول اسم فاعل‬

‫ُبهم‪ :‬فاعل مرفوع بالضمة‪.‬‬
‫ج‪-‬اسم الفاعل‪:‬كاشرة‪ ،‬معموله أنيا‬

‫ّثالث وأعرب السم الذي يليها؟‬
‫ّين نوع )ل( في المقطع ال‬
‫‪ -6‬ب‬

‫َل‪ :‬اسمها مبني على الفتح في محل‬
‫َل‪ :‬ل النافية للجنس‪ ،‬سبي‬
‫ج‪-‬ل سبي‬
‫نصب‪.‬‬

‫ُيغري(‪.‬‬
‫ُتنشئ‪-‬‬
‫َب‪-‬‬
‫َر‬
‫ُيصلون‪ -‬حا‬
‫ّتالية‪):‬‬
‫ٍل من الفعال ال‬
‫ّدد مصدر ك‬
‫‪ -7‬ح‬
‫ج‪-‬يصلون‪ :‬إصلء‪ -‬حارب‪ :‬محاربة‪ -‬تنشئ‪ :‬إنشاء‪ -‬يغري‪ :‬إغراء‪.‬‬

‫ً واذكر طريقة صوغه؟‬
‫ّيا‬
‫ً صناع‬
‫ّنص مصدرا‬
‫‪ -8‬هات من ال‬

‫ج‪-‬الوحشية‪ :‬زيادة تاء مربوطة وياء مشددة مفتوحة علل آخر السم‬

‫المفرد‪.‬‬

‫ًة في‪):‬أسمى‪ -‬نرى(؟‬
‫ّنة مقصور‬
‫ّلل سبب كتابة اللف اللي‬
‫‪ -9‬ع‬

‫الكامل في اللغة العربية‪-‬عبد اللطيف السعيد‪-‬‬

‫‪19‬‬

‫ج‪-‬أسمى‪ :‬اسم فوق ثلثي‪ -‬نرى‪ :‬فعل ثلثي‪ ،‬أصل اللف ياء‬

‫ّلل كتابة الهمزة البتدائية في كلمة )الستبداد( همزة وصل؟‬
‫‪ -10‬ع‬
‫ج‪-‬لنها مصدر سداسي‪.‬‬

‫ًة في‪):‬ثمرات(‪ ،‬ومربوطة‬
‫ّتاء مبسوط‬
‫ّلل سبب كتابة ال‬
‫‪ -11‬ع‬
‫في)الوحشية(؟‬
‫ج‪-‬ثمرات‪ :‬جمع مؤنث سالم‪ -‬الوحشية‪ :‬زائدة للتأنيث‪.‬‬

‫‪ - 5‬دعوة إلى العلم‪ -‬معروف الرصافي‬

‫َحل‬
‫ُز‬
‫َل في بنيانها‬
‫حتى نطاو‬
‫َس واستقصوا‬
‫‪ - 1‬ابنوا المدار‬
‫َ‬
‫كل من بخل‬
‫ّ‬
‫ٍر‬
‫ُلوا باحتقا‬
‫وقاب‬
‫بها المل‬
‫ِ‬
‫ُم‬
‫ّب يشفي تلك‬
‫ُم كالط‬
‫فالعل‬
‫ّرت‬
‫‪ - 2‬جودوا عليها بما د‬

‫ُبكم‬
‫مكاس‬
‫ِلنا‬
‫ِل في أحوا‬
‫ْن كان للجه‬
‫‪ -3‬إ‬

‫العلل‬

‫ثم اركبوا الليل في تحصيله‬

‫َمل‬
‫َج‬
‫ٌل‬
‫عل‬
‫ِ‬
‫ُج(‬
‫ً )ينت‬
‫َء علم ا‬
‫ُموا النش‬
‫ّل‬
‫بل ع‬
‫َسير‬
‫‪- 4‬سيروا إلى العلم فيها‬
‫العمل‬
‫ِزم‬
‫َت‬
‫مع‬

‫ّح من أزهارها المل‬
‫ُتفت‬
‫حتى‬
‫َل‬
‫ّ‬
‫َم فيها ك‬
‫‪ - 5‬ل تجعلوا العل‬
‫ِق‬
‫ُص الخل‬
‫يمسي بها ناق‬
‫غايتكم‬

‫ِمل‬
‫مكت‬
‫‪- 6‬وأمطروا روضها علما‬

‫ّج معتدل‬
‫َو‬
‫ُمع‬
‫ثقافة تجعل ال‬
‫ُدرة‬
‫ومق‬

‫َقتل‬
‫ّررته‬
‫إن العقاب إذا ك‬
‫ّتعليم‬
‫البنين مع ال‬
‫َ‬
‫ُبوا‬
‫‪ -7‬ر‬
‫ّ‬

‫الكامل في اللغة العربية‪-‬عبد اللطيف السعيد‪-‬‬

‫‪20‬‬
‫ِه‬
‫ُدنيا ب‬
‫ُب ال‬
‫ًا تضر‬
‫عرمرم‬
‫ًة‬
‫تربي‬
‫ّ‬
‫المثل‬
‫ِصرة‬
‫ّقفوهم بتدريب وتب‬
‫‪- 8‬وث‬

‫َ‬
‫َل‬
‫ك السه‬
‫ِب د‬
‫َم للحر‬
‫أو قا‬
‫ًة‬
‫َقب‬
‫ِم على فعل معا‬
‫ّنبوه‬
‫‪- 9‬وج‬
‫ّ‬
‫والجبل‬

‫ُج منها مثلما‬
‫إن كان يخر‬
‫ٍم من‬
‫َش عل‬
‫ُشوا جي‬
‫ّي‬
‫‪ - 10‬فج‬
‫دخل‬
‫ِتنا‬
‫شبيب‬

‫ُر الملل‬
‫ٍط ينك‬
‫ُلوا بنشا‬
‫َم اعم‬
‫ث‬
‫َض‬
‫َد الر‬
‫ِث ر‬
‫‪ - 11‬إن قام للحر‬
‫ّ‬
‫ّ‬
‫ّتعليم‬
‫ِة ال‬
‫ً على وحد‬
‫نهج ا‬
‫ًة‬
‫ِرع‬
‫مم‬

‫ِمل‬
‫ُمشت‬
‫ٍع لمن يأتي‬
‫ُي نف‬
‫‪ - 12‬وأ‬
‫ّ‬

‫ً رجل‬
‫ّنا انتدبنا واحد ا‬
‫ّنا كأ‬
‫ك‬
‫َسكم‬
‫مدار‬
‫ل‬
‫ِف قبـ‬
‫ّسـي‬
‫ِم وال‬
‫بالعلـ‬
‫َي فيما‬
‫ُعوا الرأ‬
‫‪ - 13‬فأجم‬
‫ً‬
‫ْت دول‬
‫أنشــ أ‬
‫ِه‬
‫ِب‬
‫تعملون‬
‫َ‬

‫ِب‬
‫ُجوا في بلد العر‬
‫َم انه‬
‫‪ - 14‬ث‬
‫ّ‬
‫ِعها‬
‫أجم‬

‫َب‬
‫‪ - 15‬حتى إذا ما انتدبنا العر‬

‫ًة‬
‫قاطب‬

‫َ‬
‫ِد‬
‫ٍة في عه‬
‫أم ـ‬
‫ّ‬
‫ّنـا لمـن‬
‫‪ - 16‬إ‬

‫ِتـهـا‬
‫نهـضـ‬

‫َد الرض‬
‫ٍم( و)ر‬
‫ّيشوا جيش عل‬
‫ّتركيبين‪):‬ج‬
‫السئلة‪ -1 :‬اشرح معنى ال‬
‫ّ‬

‫ًة(‪.‬‬
‫ممرع‬

‫الكامل في اللغة العربية‪-‬عبد اللطيف السعيد‪-‬‬

‫‪21‬‬

‫ج‪-‬جيشوا جيش علم‪ :‬أكثروا من أعداد المتعلمين‪ -‬رد الرض ممرعة‪:‬‬
‫حول الرض القاحلة إلى خصبة‪.‬‬

‫ّضح ذلك من خلل‬
‫َم دعا؟ و‬
‫ّرصافي إلى العلم وإل‬
‫‪ -2‬كيف نظر ال‬
‫البيات‪.‬‬

‫ج‪-‬نظر إليه على أنه شفاء من المراض الجتماعية التي خلفها‬
‫الجهل‪.‬حيث ورد ذلك في البيت الثالث‪.‬‬

‫ُيمسي‬
‫فعاجز أهلها‬
‫ٍم‬
‫ّشاعر‪ :‬إذا ارتوت البلد بفيض عل‬
‫‪ -3‬قال ال‬
‫قديرا‬

‫ّسابق في المعنى ووازن بينهما؟‬
‫ّنص يماثل البيت ال‬
‫ٍت في ال‬
‫أشر إلى بي‬
‫ج‪-‬البيت السابع‪ :‬ربوا البنين مع التعليم تربية‬

‫يمسي بها ناقص‬

‫الخلق مكتمل‬

‫ً بناء‪ ،‬أما‬
‫الرصافي يدعو إلى اقتران العلم بالخلق حتى يكون علما‬
‫الشاعر فإنه يشير إلى أثر العلم في المجتمع من كونه البناء والتطور‪.‬‬

‫ّدد سمتين من سمات التباعية برزتا في‬
‫ٍة اتباعية‪ ،‬ح‬
‫ّنص ذو نزع‬
‫‪ -4‬ال‬

‫ّنص؟‬
‫ال‬
‫ج‪-‬التقريرية‪ -‬براعة الستهلل‪-‬تمجيد العقل‪.‬‬

‫ّصرف واذكر سبب‬
‫ً من ال‬
‫ً ممنوعا‬
‫‪ -5‬استخرج من البيت الول اسما‬
‫منعه؟‬

‫ُفعل‪.‬‬
‫ُزحل‪ -‬اسم علم على وزن‬
‫ج‪-‬‬

‫ً بالمدح على أن يكون الفاعل ضميرا‬
‫‪ -6‬اجعل كلمة )العلم( مخصوصا‬
‫ً‬

‫ًا؟‬
‫مستتر‬

‫الكامل في اللغة العربية‪-‬عبد اللطيف السعيد‪-‬‬

‫‪22‬‬

‫ُم‪.‬‬
‫ُم‪-‬أو‪ :‬نعم ما العل‬
‫ً العل‬
‫ج‪-‬نعم عمل‬

‫ّدد فعله وجوابه‪ ،‬وسبب اقتران‬
‫‪ -7‬في البيت الثالث أسلوب شرط‪ ،‬ح‬
‫الجواب بالفاء؟‬
‫ج‪-‬إن كان للجهل في أحوالنا علل‬

‫فالعلم كالطب يشفي تلكم العلل‬

‫كان‪ :‬فعل الشرط‪ .‬جملة)العلم كالطب يشفي تلكم العلل( هي الجواب‪،‬‬

‫وقد اقترن بالفاء لنه جملة اسمية‪.‬‬
‫ِ‬
‫ّيه؟‬
‫ّم بحره وقافيته وحرف رو‬
‫ّطع البيت الرابع وس‬
‫‪ -8‬ق‬

‫ِزم‬
‫َت‬
‫َسير مع‪/‬‬
‫ج‪-‬سيروا إلى ال‪/‬علم في‪/‬ها‬
‫مستفعلن‬

‫‪ /‬فاعلن‪/‬مستفعلن‪/‬فعلن‬

‫َمل‬
‫َج‬
‫ثم اركبوا ال‪/‬ليل في‪ /‬تحصيله‪/‬‬
‫مستفعلن‬

‫‪/‬فاعلن‪/‬مستفعلن‪/‬فعلن‬

‫من البحر البسيط‪ ،‬قافيته‪ :‬هي جمل‪ .‬حرف الروي‪ :‬اللم‪.‬‬
‫‪ -9‬استخرج أسلوب أمر وأسلوب نهي واذكر صيغة كل منهما؟‬
‫ج‪-‬ابنوا‪ :‬أمر صيغته‪ :‬فعل أمر‪ ،‬ل تجعلوا‪ :‬نهي‪ ،‬صيغته مضارع مقترن‬
‫بل الناهية‪.‬‬
‫‪ -10‬هات مرادفات الكلمات التالية‪:‬استقصوا‪ -‬عرمرم‪ -‬ممرعة‪ -‬دك‪.‬‬
‫ج‪-‬عرمرم‪ :‬كثير‪ -‬ممرعة‪ :‬خصبة‪ -‬دك‪ :‬هدم‪.‬‬
‫‪ -11‬ما دللة تشبيه العلم بالمطر في البيت الخامس عشر؟‬
‫ج‪-‬يدل على الكثرة‪.‬‬
‫‪ -12‬رتب الكلمات التالية حسب ورودها في معجم يأخذ بأوائل‬
‫الكلمات‪:‬عمل‪ -‬معتدل‪ -‬مشتمل‪.‬‬

‫الكامل في اللغة العربية‪-‬عبد اللطيف السعيد‪-‬‬

‫‪23‬‬

‫ج‪-‬جذرها‪ :‬عمل‪-‬عدل‪-‬شمل‪ .‬الترتيب‪:‬مشتمل‪-‬معتدل‪-‬عمل‪.‬‬

‫ً يماثل قوله‪:‬نطاول زحل‪-‬درت مكاسبكم‪-‬جيش علم‬
‫‪-13‬هات تركيبا‬

‫ًا‪-‬دك السهل‪.‬‬
‫عرمرم‬
‫ج‪-‬نطاول زحل‪:‬نبلغ أعلى المراتب‪.‬درت مكاسبكم‪ :‬أعطت أرباحكم‪ .‬جيش‬

‫ًا‪:‬أعداد كثيرة من المتعلمين‪.‬دك السهل‪:‬دمر كل شيء‪.‬‬
‫علم عرمرم‬

‫ًا‪ ،‬وبين نوع الطلب‪ ،‬وغرضه‪.‬‬
‫ً طلبي‬
‫‪-14‬هات من البيت الرابع أسلوبا‬
‫ج‪-‬ل تجعلوا‪ ،‬نوعه نهي‪ ،‬غرضه‪ :‬النصح والرشاد‪.‬‬
‫‪-15‬لم حذف جواب الشرط في البيت الثامن؟‬

‫ًا‪ ،‬وسبقت الداة بما يدل على الجواب‪.‬‬
‫ج‪-‬لن فعل الشرط جاء ماضي‬
‫‪-16‬هات من البيتين السابع والتاسع حرفي عطف‪،‬وبين ماذا أفاد كل‬
‫منهما‪.‬‬
‫ج‪-‬أو‪:‬أفاد التخيير‪ .‬ثم‪:‬أفاد الترتيب مع وجود فاصل زمني‪.‬‬
‫‪ - 17‬ما دللة تشبيه المتعلمين بالجيش في البيت السادس؟‬

‫ّل على الكثرة‪.‬‬
‫ج ‪ -‬يد‬

‫ل‪.‬‬
‫‪-18‬أعرب ما تحته خط مفردات وما بين قوسين جم‬
‫ً‬

‫ّتصاله بواو الجماعة‬
‫ّي على حذف النون من آخره ل‬
‫ج‪-‬ابنوا‪ :‬فعل أمر مبن‬

‫ٌل‪:‬اسم كان‬
‫ّسكون في محل رفع فاعل‪ ،‬عل‬
‫ّي على ال‬
‫والواو ضمير متصل مبن‬

‫َر‪ :‬مفعول مطلق منصوب بالفتحة الظاهرة‪. ،‬‬
‫ّمة الظاهرة‪.‬سي‬
‫ّض‬
‫مرفوع بال‬

‫ًا‪ :‬صفة منصوبة وعلمة‬
‫) ينتج العمل(‪:‬في محل نصب صفة‪ .‬عرمرم‬

‫ل‪:‬‬
‫ًا‪ :‬تمييز منصوب بالفتحة الظاهرة‪ ،‬معتد‬
‫نصبها الفتحة الظاهرة‪ .‬علم‬
‫ً‬

‫ًا‪ :‬صفة منصوبة وعلمة‬
‫مفعول به ثان منصوب بالفتحة الظاهرة‪ ،‬عرمرم‬

‫الكامل في اللغة العربية‪-‬عبد اللطيف السعيد‪-‬‬

‫‪24‬‬

‫ًة‪:‬حال منصوبة وعلمة نصبها الفتحة‬
‫نصبها الفتحة الظاهرة‪ ،‬قاطب‬

‫ًا‪:‬حال منصوبة وعلمة نصبها الفتحة الظاهرة‪.‬‬
‫الظاهرة‪ .‬واحد‬

‫‪ - 6‬الطفولة المعذبة‪ -‬أحمد حسن الزيات‬

‫َل‬
‫ّلذين تراهم يطوفون طوا‬
‫ّردون هم ا‬
‫‪ (1‬هؤلء الطفال المش‬
‫ِب‬
‫ِف الكل‬
‫ِت والحانات‪ ،‬كما تطو‬
‫ِل على القهوا‬
‫ُثلثي اللي‬
‫ِر و‬
‫ّنها‬
‫ال‬

‫ُمهم أن‬
‫ِة ومطاعم العامة‪ ،‬وه‬
‫ِجزار‬
‫َررة على دكاكين ال‬
‫ِه‬
‫وال‬
‫ّ‬
‫ُك الحياة‪ ،‬فإذا أغلقت المقاهي‬
‫َق ويمس‬
‫ُد الرم‬
‫يصيبوا ما يس‬
‫ّ‬

‫ُلغوب على العتبات‬
‫ُسغوب وال‬
‫َعت المدينة تساقطوا من ال‬
‫وهج‬
‫ّ‬
‫ّ‬

‫ُضهم في‬
‫ُدر‪،‬فيقضون أخر الليل يتداخل بع‬
‫ُج‬
‫والحنايا وتحت ال‬
‫َس‬
‫َر‬
‫ُح أو ق‬
‫ّري‬
‫ٍض‪ ،‬كما تتداخل خراف القطيع إذا عصفت ال‬
‫بع‬
‫البرد‪.‬‬

‫ّسه‬
‫ّلذي تتحامو ن م‬
‫ِد ا‬
‫ّشري‬
‫ِل ال‬
‫ّطف‬
‫ُب هذا ال‬
‫‪ (2‬بال ما ذن‬

‫َس؟‬
‫َب البائ‬
‫ُر قد اختار له ذلك ال‬
‫ْون مرآه إذا كان القد‬
‫َد‬
‫ُ‪،‬وتتفا‬

‫ِج‬
‫ً في مدار‬
‫َذ كبده مختار ا‬
‫َي أفل‬
‫هل من طبيعة الحي أن يلق‬
‫ُفها المكاره؟ هل تستطيعون أن‬
‫َي‬
‫الطرق تطؤها القدام وتتح‬
‫ّ‬

‫َر الفقر؟‬
‫ًة غي‬
‫ّل‬
‫تجدوا لذلك إذا وقع ع‬
‫ِشكم من رؤية البؤس‬
‫ِم عي‬
‫ُتشفقون على نعي‬
‫ُتم‬
‫‪ (3‬فإذا كن‬

‫ِم‬
‫ُنون بسل‬
‫َة الفقر‪،‬وتض‬
‫ِل حياتكم دمام‬
‫ِ‪،‬وتخشون على جما‬
‫ّ‬

‫َنه في‬
‫ِر مكام‬
‫َتشرد‪ ،‬فاقتحموا على الفق‬
‫وطنكم على أدواء ال‬
‫ّ‬

‫ِم في‬
‫ّظ‬
‫ّيدوه بالحسان المن‬
‫ّيامى وأعشاش العجزة‪،‬ثم ق‬
‫ِخ ال‬
‫أكوا‬

‫الكامل في اللغة العربية‪-‬عبد اللطيف السعيد‪-‬‬

‫‪25‬‬

‫ّدنيا‬
‫ٍذ أن ال‬
‫ّصدقة الجارية في الملجئ‪،‬تجدوا بعدئ‬
‫المدارس‪ ،‬وال‬

‫ّل قلب‪،‬وتشعروا أن‬
‫ًة في ك‬
‫ٍن والحياة بهيج‬
‫ًة في كل عي‬
‫جميل‬

‫ُله‬
‫ّشعب ك‬
‫َح ال‬
‫ًة قد وصلت بين جميع الرواح‪ ،‬فأصب‬
‫ً عام‬
‫روح ا‬
‫ّ‬
‫ٍد‪،‬وتتساير‬
‫ٍم واح‬
‫ً تتغذى خلياته بد‬
‫ً متآلفا متكاتف ا‬
‫ّي ا‬
‫ً ح‬
‫جسم ا‬

‫ّياته إلى غاية واحدة‪.‬‬
‫ن‬

‫َن هم الذين يستغل ذكاءهم تجار‬
‫ُمهملو‬
‫ُل ال‬
‫‪ (4‬هؤلء الطفا‬
‫الرذيلة وسماسرة الجريمة‪ ،‬يسلطونهم على القلوب البريئة‬

‫والجيوب المنة فيسلبونها العفة والمال ثم ل يكون نصيبهم‬
‫من هذه الثمار المحرمة إل الخوف والذى والمطاردة‪.‬‬

‫ّردين؟ وما‬
‫ّرذيلة الطفال المش‬
‫ّجار ال‬
‫ّل ت‬
‫السئلة‪ -1 :‬كيف يستغ‬
‫نصيبهم من ذلك؟‬

‫ج‪-‬يسلطونهم على القلوب البريئة والجيوب المنة فيسلبونها العفة‬
‫والمال ثم ل يكون نصيبهم من هذه الثمار المحرمة إل الخوف والذى‬
‫والمطاردة‪.‬‬

‫ّرد الطفال؟‬
‫ّرد؟ وما سبب تش‬
‫ّتش‬
‫ّية ال‬
‫َم ألقى الكاتب مسؤول‬
‫‪ -2‬عل‬
‫ج‪-‬ألقاها على القدر‪ ،‬وسبب تشرد الطفال هو الفقر‪.‬‬

‫ّرد؟ وهل ترى هذا‬
‫ّتش‬
‫‪ -3‬ما العلج الذي وضعه الكاتب للخلص من داء ال‬

‫ًا؟‬
‫العلج كافي‬

‫ج‪-‬الصدقة والحسان‪ ،‬وهو غير كاف لنه يجب علج الظاهرة والقضاء‬
‫على أسبابها بشكل نهائي‪ ،‬ول يجب الكتفاء بالعلج الجزئي‪.‬‬
‫‪ -4‬هات جملة فيها أسلوب ذم على أن يكون المخصوص بالذم )التشرد(؟‬

‫الكامل في اللغة العربية‪-‬عبد اللطيف السعيد‪-‬‬

‫‪26‬‬

‫ّبذا التشرد‪.‬‬
‫ُد‪ .‬أو ل ح‬
‫ّر‬
‫ُة التش‬
‫َس العيش‬
‫ج‪-‬بئ‬

‫َءهم‪ -‬البؤس‪ -‬البريئة‪ -‬تطؤها‪-‬‬
‫ّلل سبب كتابة الهمزة في )ذكا‬
‫‪ -5‬ع‬
‫الملجئ(؟‬

‫ج‪-‬ذكاءهم‪ :‬متوسطة مفتوحة بعد ألف ساكنة‪ -‬البؤس‪ :‬متوسطة‬
‫ساكنة بعد حرف مضموم‪ -‬البريئة‪ :‬متوسطة ساكنة بعد ياء ساكنة‪-‬‬
‫تطؤها‪ :‬متوسطة مضمومة بعد حرف مفتوح‪ -‬الملجئ‪ :‬متطرفة سبقت‬
‫بحرف مكسور‪.‬‬

‫ّظم‪ -‬بهيجة(‪.‬‬
‫ّتالية‪):‬مدارج‪ -‬الجارية‪ -‬المن‬
‫ّين نوع المشتقات ال‬
‫‪ -6‬ب‬

‫َظم‪ :‬اسم‬
‫َرج‪ :‬اسم مكان‪ -‬الجارية‪ :‬اسم فاعل‪ -‬المن‬
‫ج‪-‬مدارج مفردها مد‬
‫ّ‬
‫مفعول‪ -‬بهيجة‪ :‬صفة مشبهة باسم الفاعل‪.‬‬

‫‪ - 7‬لمن نغني؟‪ -‬أحمد عبد المعطي حجازي‬

‫ُتنا‬
‫ْت هنا كلما‬
‫َد‬
‫ِل‬
‫ُو‬
‫‪-1‬‬

‫ّذرة‬
‫َد ال‬
‫ْت هنا في الليل يا عو‬
‫َد‬
‫ول‬
‫ِط ماء‬
‫مسجونة في خي‬
‫ً‬
‫ً‬
‫يا نجمة‬
‫ٍ‬
‫ْد فيه لبن‬
‫ّم لم يع‬
‫َ أ‬
‫يا ثدي‬

‫ّلذي مازال عند العاشرة‬
‫ُل ا‬
‫ّطف‬
‫ُيها ال‬
‫يا أ‬
‫ّ‬

‫ً في الزمن‬
‫ّولتا كثير ا‬
‫ّن عينيه تج‬
‫لك‬
‫ِف البعيد‬
‫ّري‬
‫النسان في ال‬
‫ُ‬
‫ُي ها‬
‫ّ‬
‫‪ - 2‬يا أ‬

‫ّسمع عن كلماتنا‪. .‬أدعوك أن تمشي على‬
‫ُم ال‬
‫يا من يص‬
‫ّ‬
‫ِتنا‬
‫كلما‬

‫َتها‬
‫بالعين لو صادف‬

‫الكامل في اللغة العربية‪-‬عبد اللطيف السعيد‪-‬‬

‫‪27‬‬

‫ْق‬
‫كيل تموت على الور‬

‫ْين من العرق‬
‫ْ عليها قطرت‬
‫أسقط‬

‫ْت‬
‫كيل تمو‬

‫أذنا ضاع في صمت الفق‬
‫ً‬
‫َق‬
‫فالصوت إن لم يل‬
‫ِت الحقول‬
‫ُ في صم‬
‫المنفي‬
‫ّ‬
‫ّطريق إلى فؤادك أيها‬
‫‪ - 3‬أين ال‬
‫ِ‬
‫َك تحت صفصافة‬
‫ّف‬
‫ٌ بك‬
‫لو أنني ناي‬

‫ٌة‬
‫أوراقها في الفق مروح‬
‫خضراء هفهافة‬

‫ًة في هذه الخلوة‬
‫َعك لحظ‬
‫لخذت سم‬
‫ِ‬
‫َة الدنيا‬
‫ّ حكاي‬
‫ّشاعري‬
‫ّسكون ال‬
‫ُت في هذا ال‬
‫وتلو‬
‫ّي‬
‫ِن ف‬
‫ِن والحزا‬
‫َك النسا‬
‫ومعار‬
‫َ‬
‫ِ في نفسك‬
‫ّنار‬
‫كل ال‬
‫ّ‬
‫ّنار‪،‬‬
‫ّل ال‬
‫ونفضت ك‬

‫ّشمس‬
‫واضحا كال‬
‫ً‬
‫وصنعت من نغمي كلما‬
‫ً‬

‫المفروش للقدام‬
‫ِ‬
‫ِلنا‬
‫عن حق‬

‫ُم العرس؟‬
‫ومتى نقي‬

‫ُع اللم؟!‬
‫ّد‬
‫ونو‬

‫ٌة فوق الورق‬
‫‪- 4‬كلماتنا مصلوب‬

‫ْح‬
‫ً ليس في جنبيه رو‬
‫ً ضرير ا‬
‫ّما تزل طين ا‬
‫ل‬
‫وأنا أريد لها الحياة‬

‫ّشفاه‬
‫وأنا أريد لها الحياة على ال‬

‫ٍة فتولد من جديد‬
‫تمضي بها شفة إلى شف‬

‫الكامل في اللغة العربية‪-‬عبد اللطيف السعيد‪-‬‬

‫‪28‬‬

‫ّشاعر عن جفاف الرض وظمئها للماء؟‬
‫ّبر ال‬
‫َم ع‬
‫السئلة‪ -1 :‬ب‬
‫ج‪-‬عبر عنها بقوله‪ :‬يا ثدي أم لم يعد فيه لبن‪.‬‬

‫ّشاعر في طفولته وهو ينظر إلى عود‬
‫‪ -2‬ما الذكريات التي حملها ال‬

‫ّذرة؟‬
‫ال‬
‫ج‪-‬تذكر استغلل الفلحين‪ ،‬ومعاناتهم في ظل القطاع‪.‬‬

‫ّنص؟‬
‫ّية الجديدة برزتا في ال‬
‫ّدد سمتين من سمات الواقع‬
‫‪ -3‬ح‬

‫ج‪-‬التعبير بالرموز)عود الذرة(‪-‬المحتوى الثوري في كل النص‪.‬‬

‫ّين أداته ودللتها؟‬
‫ّنص أسلوب نفي‪ ،‬وع‬
‫‪ -4‬استخرج من ال‬

‫ج‪-‬لم يلق‪ :‬أداته لم‪ ،‬تفيد قلب نفي المضارع إلى الماضي‪.‬‬

‫َدت(؟‬
‫ِل‬
‫ُو‬
‫ّصوت‪ -‬كلمات‪-‬‬
‫ًة في )ال‬
‫ّتاء مبسوط‬
‫ّلل سبب كتابة ال‬
‫‪ -5‬ع‬

‫ج‪-‬الصوت‪ :‬اسم ثلثي ساكن الوسط‪ ،‬كلمات‪ :‬جمع مؤنث سالم‪ ،‬ولدت‪،‬‬

‫تاء التأنيث في آخر الفعل‪.‬‬

‫ّين نوعه ووزنه وفعله الماضي؟‬
‫ً وع‬
‫ً مشتقا‬
‫‪ -6‬استخرج من النص اسما‬

‫ُنفي‪.‬‬
‫ج‪-‬المنفي‪-‬اسم مفعول‪ ،‬وزنه مفعول‪ ،‬فعله‬

‫ًة في )القرى( والهمزة في )تضيء(؟‬
‫ّين‬
‫ّلل سبب كتابة اللف ل‬
‫‪ -7‬ع‬

‫ج‪-‬القرى‪ :‬أصل اللف ياء لنه اسم ثلثي‪ ،‬تضيء‪:‬همزة متطرفة ما قبلها‬

‫ساكن‪.‬‬

‫ّم(؟‬
‫ِص‬
‫ُي‬
‫َدف‪-‬‬
‫ّول‪ -‬صا‬
‫ّتالية‪):‬تضيء‪ -‬تج‬
‫ٍل من الفعال ال‬
‫‪ -8‬هات مصدر ك‬

‫ًا‪.‬‬
‫ً أو صمم‬
‫ّما‬
‫ّم‪ :‬ص‬
‫ل‪ -‬صادف‪ :‬مصادفة‪ -‬يص‬
‫ُو‬
‫ّول‪ :‬تج‬
‫ج‪-‬تضيء‪ :‬إضاءة‪ -‬تج‬
‫ً‬
‫ّ‬

‫‪-9‬أين تجد معاني الكلمات التالية في معجم يأخذ بأوائل الكلمات؟)ضاع‪-‬‬

‫نغني(‪.‬‬

‫الكامل في اللغة العربية‪-‬عبد اللطيف السعيد‪-‬‬

‫‪29‬‬

‫ج‪-‬ضاع‪ :‬نرد اللف إلى أصلها فتصبح)ضيع(‪ ،‬نجدها في باب الضاد مع‬
‫مراعاة الياء فالعين‪.‬‬
‫‪-‬نغني‪ :‬أصلها)غني( نجدها في باب الغين مع مراعاة النون فالياء‪.‬‬

‫ً وبين نوعه‪ ،‬والغرض الذي خرج‬
‫ً إنشائيا‬
‫‪-10‬استخرج من النص أسلوبا‬
‫إليه‪.‬‬
‫ج‪-‬يا نجمة‪-‬نداء‪ ،‬خرج إلى غرض العتزاز‪.‬‬
‫‪-11‬في المقطع الثاني أسلوب شرط جازم‪ ،‬عينه‪ ،‬وحدد فعل الشرط‬
‫وجوابه ونوع الداة‪.‬‬

‫ً ضاع في صمت الفق‪ ،‬يلق‪ :‬فعل الشرط‪ ،‬ضاع‪ :‬جوابه‪،‬‬
‫ج‪-‬إن لم يلق أذنا‬
‫الداة‪ :‬إن جازمة‪.‬‬

‫ّشعر برزت من خلل‬
‫‪ - 12‬تحدث عن مظهرين من مظاهر الحداثة في ال‬

‫ّصورة‪.‬‬
‫الوزن وال‬

‫ّما من حيث‬
‫ج ‪:‬الوزن يعتمد على تفعيلة واحدة تكررت في البيات‪،‬أ‬

‫ّرمزية‪،‬مثل‪):‬يا نجمة مسجونة في‬
‫ّصورة ال‬
‫ّشاعر على ال‬
‫ّصورة فقد اعتمد ال‬
‫ال‬

‫ّدللة على مكانة الفلح واستغلله‪)،‬يا ثدي أم لم يعد فيه‬
‫خيط ماء( لل‬
‫لبن(للدللة على جفاف الرض‪.‬‬

‫ل‪.‬‬
‫‪ -13‬أعرب ما تحته خط مفردات وما بين قوسين جم‬
‫ً‬

‫ُتنا‪ :‬نائب فاعل مرفوع بالضمة الظاهرة‪ ،‬ونا ضمير متصل مبني‬
‫كلما‬

‫ًة‪:‬منادى نكرة غير مقصودة‬
‫على السكون في محل جر بالضافة‪ .‬نجم‬
‫منصوب‪ ،‬نجمة‪ :‬منادى نكرة غير مقصودة منصوب بالفتحة الظاهرة‪،‬‬

‫ُي‪:‬صفة مرفوعة‪ ,‬وعلمة‬
‫ُن‪ :‬بدل مرفوع بالضمة الظاهرة‪ ،‬المنف‬
‫النسا‬
‫ّ‬

‫الكامل في اللغة العربية‪-‬عبد اللطيف السعيد‪-‬‬

‫‪30‬‬

‫َن‪ :‬اسم استفهام مبني على الفتح في محل نصب‬
‫ّمة الظاهرة‪.‬أي‬
‫ّض‬
‫رفعها ال‬
‫ظرف مكان‪.‬‬

‫‪ - 8‬الفاجعة‪ -‬خير الدين الزر كلي‬

‫ُد‬
‫ُن يمي‬
‫ُض( وقاسيو‬
‫بردى) يغي‬
‫ُد‬
‫َف تكي‬
‫ِن كي‬
‫ْا‬
‫ِحدث‬
‫‪- 1‬ال لل‬

‫ُد‬
‫َم له به تجدي‬
‫َم استقا‬
‫قد‬
‫ُ‬
‫َلما‬
‫ّ قاء فك‬
‫َوأه الش‬
‫ٌد تب‬
‫‪ - 2‬بل‬
‫ّ‬
‫ّ‬

‫ٌب منكود‬
‫ّذ‬
‫َف مع‬
‫َضعي‬
‫ّن ال‬
‫أ‬
‫ُة قاطنيه وما‬
‫‪ - 3‬لنت عريك‬
‫ّ‬
‫ِ‬
‫ُد‬
‫ٌز معضو‬
‫َز‬
‫ّي مع‬
‫ُق القو‬
‫ح‬
‫ْوا‬
‫َر‬
‫د‬
‫ّ‬
‫ّ‬

‫ُر قود‬
‫َر‬
‫ً وثا‬
‫ٌة غضب ا‬
‫عربي‬
‫َف‬
‫ّ عي‬
‫ُج الض‬
‫ُع الحج‬
‫‪ - 4‬ما تنف‬

‫َف تذود‬
‫ُت كي‬
‫ْب‬
‫ٍة فعج‬
‫من قو‬
‫َنما‬
‫وإ‬
‫ّ‬
‫َن شديد‬
‫ُه‬
‫ُع‬
‫ُت صرا‬
‫َزاحفا‬
‫وال‬
‫َت‬
‫ُل فاستشاط‬
‫‪ - 5‬غلت المراج‬
‫ّ‬
‫ّ‬
‫ْ‬

‫ِر حديد‬
‫ُصدو‬
‫ُع بال‬
‫ُيدف‬
‫لو كان‬
‫ٌة‬
‫َم‬
‫أ‬
‫ّ‬
‫ّ‬
‫ِ‬
‫ٌل وقيود‬
‫ِب سلس‬
‫َن الشعو‬
‫مت‬
‫ّ يار‬
‫‪ - 6‬زحفت تذود عن الد‬
‫ٌق وجنود‬
‫ِك فيال‬
‫تجني علي‬
‫ومالها‬
‫ِ‬
‫ِك بيد‬
‫ْط بيني وبين‬
‫لم تنبس‬
‫َلها‬
‫ت حو‬
‫ّوما‬
‫ُت مح‬
‫َطائرا‬
‫‪ - 7‬ال‬
‫ٌ‬
‫ّ‬
‫ِب‬
‫ِك أسـ ـــ با‬
‫عـــن در‬
‫ًة‬
‫ّثاب‬
‫َعها و‬
‫ُت جمو‬
‫ْد‬
‫‪ - 8‬ولقد شه‬
‫ِة محـيـد (‬
‫الحيــا‬
‫ِب‬
‫‪ - 9‬جهروا بتحرير الشعو‬

‫ُد‬
‫ِم عبي‬
‫َح حمى الكرا‬
‫ْن تستبي‬
‫أ‬
‫ْت‬
‫َل‬
‫وأثق‬
‫ُد‬
‫ًى وتبي‬
‫ٍة تفنى أس‬
‫ّم‬
‫من أ‬
‫ِة‬
‫َم الحضار‬
‫ُعوك يا أ‬
‫‪ - 10‬خد‬
‫ّ‬

‫ُد‬
‫ٍب ممدو‬
‫ُق غاص‬
‫وبها سراد‬
‫ْت‬
‫َم‬
‫َت‬
‫فار‬
‫ُد‬
‫ّتهدي‬
‫ُعها ول ال‬
‫ُر يدف‬
‫ّزج‬
‫ل ال‬
‫ُت‬
‫ْك‬
‫ِك ولو مل‬
‫ُت عن‬
‫ْقصي‬
‫‪ - 11‬أ‬
‫ُ‬
‫ُد‬
‫ِء عهو‬
‫َت ما للقويا‬
‫هيها‬
‫َنتي‬
‫أع‬
‫ّ‬

‫الكامل في اللغة العربية‪-‬عبد اللطيف السعيد‪-‬‬

‫‪31‬‬

‫َف‬
‫ّشـــعب إن عـر‬
‫‪ - 12‬وال‬

‫َة )فمــاله‬
‫الحيـا‬

‫ٌة‬
‫ّم‬
‫ِة والبليا ج‬
‫ّي‬
‫ُر البل‬
‫‪- 13‬ش‬
‫ّ‬
‫ُيها‬
‫َء دو‬
‫ّسما‬
‫َغ ال‬
‫ٍة بل‬
‫ّن‬
‫‪- 14‬كم أ‬
‫ّ‬
‫ٍض من‬
‫ِم لناه‬
‫ّشآ‬
‫‪ - 15‬ما في ال‬

‫ٍة‬
‫ّز‬
‫ع‬

‫ِم‬
‫ّشآ‬
‫ُب على ال‬
‫ُد الخطو‬
‫‪ - 16‬تف‬

‫ًة‬
‫ُمغير‬
‫ِء‬
‫ِد القويا‬
‫َقت بعه‬
‫‪- 17‬وث‬

‫َمت‬
‫فأسل‬

‫السئلة‪-1:‬قال أبو القاسم الشابي‪:‬‬

‫ً أراد الحياة‬
‫إذا الشعب يوما‬

‫فل بد أن يستجيب القدر‬

‫أشر إلى البيت الذي يقارب معناه هذا البيت ووازن بينهما من حيث‬
‫المعنى‪.‬‬

‫ِة‬
‫ِب الحيــا‬
‫ِك أســـبا‬
‫عـن در‬
‫َة فمــاله‬
‫َف الحيـا‬
‫ّشعب إن عـر‬
‫وال‬
‫محـيـد‬
‫الشابي‪ :‬القدر يستجيب لرادة الشعب‪ ،‬والحياة الكريمة من حق الشعب‬
‫إذا صمم على بلوغها‪ ،‬الزركلي‪ :‬الحياة الكريمة يمكن تحقيق الحياة الحرة‬
‫إذا عرف طريقها‪ ،‬وهو وحده الذي يقرر مصيره‪ .‬ج ‪-‬البيت ‪،12‬كل‬

‫ّشعب يحقق ما يريد وأن إرادته أقوى من‬
‫ّشاعرين يؤكد على أن ال‬
‫ال‬

‫الكامل في اللغة العربية‪-‬عبد اللطيف السعيد‪-‬‬

‫‪32‬‬

‫ّشعب‪ ،‬الشعب يسلك طريق تحقيق الحياة‬
‫المستعمرين‪،‬وكلهما يثق بقدرة ال‬
‫الكريمة‪ ،‬والقدر عند الشابي طوع لرادة الشعب‪.‬‬
‫‪ -2‬علل سبب كتابة اللف اللينة في‪) :‬البليا‪ -,‬حمى‪ -‬تفنى‪ -‬أسى(‪.‬‬
‫ج‪-‬البليا‪ :‬اسم فوق ثلثي سبقت ألفه بياء لذلك كتبت ممدودة‪ -‬حمى‪:‬‬
‫اسم ثلثي أصل ألفه ياء‪ ،‬تفنى‪ :‬فعل ثلثي أصل ألفه ياء‪ -‬أسى‪ :‬اسم ثلثي‬
‫أصل ألفه ياء‪.‬‬
‫‪ -3‬هات من السمات التالية سمتين برزتا في النص‪ :‬الوضوح‪ -‬الهروب‬
‫إلى الخيال‪ -‬الذاتية‪ -‬التعبير عن قضايا المجتمع‪ -‬جزالة اللفاظ‪.‬‬
‫ج‪-‬التعبير عن قضايا المجتمع‪ -‬جزالة اللفاظ‪ -‬الوضوح‪.‬‬

‫َم تستعمل؟‬
‫َم خرج الستفهام في البيت الول؟ وما أداته؟ ول‬
‫‪ -4‬إل‬
‫ج‪ -‬خرج إلى التعجب‪ ،‬أداته كيف تستعمل للدللة على الحال‪.‬‬

‫ّي‪-‬‬
‫‪ -5‬بين نوع المشتقات التالية واذكر وزنها وفعلها الماضي‪) :‬القو‬
‫محومات‪ -‬ممدود(‪.‬‬

‫ّومات‪ :‬اسم فاعل‬
‫ّي‪ :‬صفة مشبهة باسم الفاعل فعلها قوي‪ -‬مح‬
‫ج‪ -‬القو‬

‫ّد‪.‬‬
‫ُم‬
‫ّوم‪ -‬ممدود‪ :‬اسم مفعول فعله‬
‫فعله ح‬

‫َل‪ -‬ارتمى( ثم اشتق‬
‫َوأ‪ -‬أثق‬
‫‪ -6‬هات مصدر كل من الفعال التالية‪) :‬تب‬
‫ّ‬
‫اسم الفاعل واسم المفعول مع الضبط بالشكل‪.‬‬

‫ُوء‪ -‬أثقل‪ :‬إثقال‪ -‬ارتمى‪ :‬ارتماء‪.‬‬
‫ّوأ‪ :‬تب‬
‫ج‪-‬تب‬
‫ّ‬

‫‪ -7‬هات مفرد الجموع التالية مع ذكر نوع الجمع‪) :‬قيود‪ -‬سلسل‪-‬‬

‫فيالق‪ -‬أقوياء(‪.‬‬

‫ّي‪.‬‬
‫ج‪-‬قيود‪ :‬قيد‪ -‬سلسل‪ :‬سلسة‪ -‬فيالق‪ :‬فيلق‪ -‬أقوياء‪ :‬قو‬

‫الكامل في اللغة العربية‪-‬عبد اللطيف السعيد‪-‬‬

‫‪33‬‬

‫‪ -8‬استخرج من النص اسم مفعول من الثلثي وآخر من فوق الثلثي‬
‫وفعل كل منهما‪.‬‬

‫ّزز اسم مفعول من فوق‬
‫ُمع‬
‫ُنكد‪-‬‬
‫ج‪-‬منكود‪-‬اسم مفعول ثلثي فعله‬

‫ّزز‪.‬‬
‫ُع‬
‫الثلثي فعله‬

‫‪ -9‬رتب الكلمات التالية حسب ورودها في معجم أوائل‪ :‬ذمة‪ -‬تهديد‪-‬‬

‫استقام‪ -‬حدثان‪.‬‬
‫ج‪-‬أصلها‪ :‬ذمم‪-‬هدد‪-‬قيم‪-‬حدث‪ .‬الترتيب‪ :‬حدثان‪-‬ذمة‪ -‬استقام‪ -‬تهديد‪.‬‬
‫‪ -10‬علل سبب كتابة الهمزة في‪) :‬النائبات‪ -‬تبوأه‪ -‬أم‪ -‬الشقاء(‪.‬‬
‫ج‪-‬النائبات‪ :‬همزة متوسطة مكسورة بعد ألف ساكنة‪ -‬تبوأه‪ :‬همزة‬
‫متوسطة مفتوحة بعد حرف مفتوح‪ -‬أم‪ :‬همزة قطع لنها من أصل السم‪-‬‬
‫الشقاء‪ :‬همزة متطرفة سبقت بساكن‪.‬‬

‫ً للجناس وآخر للطباق واذكر نوع الجناس‪.‬‬
‫‪ -11‬هات من النص مثال‬
‫ج‪-‬قدم واستقام جناس ناقص‪ -‬قدم وتجديد طباق‪.‬‬
‫‪ -12‬ما نوع )كم( في البيت الرابع عشر وما إعرابها؟‬
‫ج‪-‬خبرية تكثيرية مبنية على السكون في محل رفع مبتدأ‪.‬‬
‫‪ -13‬قطع البيت الثاني وسمي بحره وحدد قافيته وحرف رويه‪.‬‬

‫َوأه‬
‫ٌد تبو‪/‬‬
‫ج‪ -‬بل‬
‫ّ‬
‫الشـ‬

‫ُد‬
‫َم له به‪ /‬تجدي‬
‫َم استقا‪/‬‬
‫قد‬
‫ُ‬
‫َلما‬
‫ّقا‪/‬ء فك‬
‫ّ‬

‫ْل‬
‫ْتفاع‬
‫متفاعلن‪/‬متفاعلن‪/‬م‬
‫متفاعلن‪/‬متفاعلن‪/‬متفاعلن‬
‫البيت من البحر الكامل‪ ،‬قافيته‪ :‬ديدو‪ ،‬حرف رويه‪ :‬الدال‪.‬‬

‫الكامل في اللغة العربية‪-‬عبد اللطيف السعيد‪-‬‬

‫‪34‬‬

‫‪ -14‬في البيت الثاني عشر أسلوب شرط حدد أداته وفعل الشرط وجوابه‬
‫وعلل سبب اقتران جواب بالفاء؟‬
‫ج‪-‬أداته‪ :‬إن فعل الشرط‪ :‬عرف‪ ،‬جوابه‪ :‬فما له عن درك أسباب الحياة‬
‫محيد‪ ،‬واقترن الجواب بالفاء لنه جملة اسمية‪.‬‬

‫َم بطل عمل )ما( في البيت الخير؟‬
‫ِل‬
‫‪-15‬‬
‫ج‪-‬لوجود فاصل بينها وبين اسمها‪.‬‬

‫ً يماثل قوله‪:‬تبوأه الشقاء‪-‬تنبسط بيد‪-‬غلت المراجل‪.‬‬
‫‪-16‬هات تركيبا‬
‫ج‪-‬تبوأه الشقاء‪ :‬تملكته المصائب‪ .‬تنبسط بيد‪:‬تفصل المسافات‪ .‬غلت‬
‫المراجل‪:‬اشتد السخط‪.‬‬
‫‪-17‬قال أحمد شوقي في نفس المناسبة‪:‬‬

‫ّق‬
‫ّق أنها درست أح‬
‫أح‬
‫رباع الخلد ويحك ما دهاها‬

‫ّلذي يقارب معناه معنى هذا البيت من القصيدة ووازن‬
‫أشر إلى البيت ا‬‫بينهما من حيث الفكرة‬

‫ّلتي حلت‬
‫ج ‪-‬البيت الول حيث يشير الزر كلي إلى عظم المصيبة ا‬
‫بدمشق من قبل الفرنسيين‪ ،‬بينما‬
‫يتساءل شوقي عما أصاب دمشق وهل أدى ذلك إلى خرابها فعل‪ .‬كل‬

‫ّشاعرين يشير إلى جرائم الستعمار ووحشيته‪ ،‬الزركلي بموقف وطني‬
‫ال‬
‫وشوقي بموقف قومي‪.‬‬

‫َم ألغي عمل ل في البيت السادس عشر؟‬
‫‪ -18‬ل‬
‫ج‪-‬لن اسمها جاء معرفة‪.‬‬

‫ل‪.‬‬
‫‪-19‬أعرب ما تحته خط مفردات وما بين قوسين جم‬
‫ً‬

‫الكامل في اللغة العربية‪-‬عبد اللطيف السعيد‪-‬‬

‫‪35‬‬

‫ّي على الفتح في محل نصب مفعول مطلق‬
‫َف‪:‬اسم استفهام مبن‬
‫ج‪ -‬كي‬

‫ّمة المقدرة‪) .‬يغيض(‪:‬في‬
‫ّض‬
‫أوحال‪ .‬بردى‪:‬مبتدأ مرفوع وعلمة رفعه ال‬

‫ّمة الظاهرة‪) .‬فماله‬
‫ّض‬
‫ُق‪:‬مبتدأ مرفوع وعلمة رفعه ال‬
‫محل رفع خبر‪ ،‬ح‬
‫ّ‬
‫عن درك أسباب الحياة محيد(في محل جزم جواب‬

‫ُد‪ :‬صفة‬
‫ِب‪:‬مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة‪ ،‬منكو‬
‫الشرط‪ .‬أسبا‬

‫ُد‪ :‬نائب فاعل مرفوع بالضمة الظاهرة‪.‬‬
‫مرفوعة بالضمة الظاهرة‪ ،‬حدي‬

‫‪-‬بطل الصحراء‪ -‬احمد شوقي‬

‫ِ‬
‫َء‬
‫َح مسا‬
‫ُض الوادي صبا‬
‫يستنه‬
‫ِل‬
‫ّرما‬
‫َتك في ال‬
‫ُزوا رفا‬
‫‪ - 1‬رك‬
‫ِ‬
‫ِد‬
‫)يوحي( إلى جيل الغ‬
‫َء‬
‫لوا‬

‫َء‬
‫البغضا‬
‫ً من‬
‫ُبوا منار ا‬
‫َحهم نص‬
‫‪ - 2‬يا وي‬
‫ُ‬
‫َء‬
‫ًة وإخا‬
‫َد‬
‫ِب مو‬
‫الش عو‬
‫ّ‬
‫بين‬
‫ٍم‬
‫د‬
‫ّ‬
‫َ‬
‫َء‬
‫ّية الحمرا‬
‫ّر‬
‫ُس الح‬
‫تتلم‬
‫ّ‬
‫َر لو جعلوا العلقة‬
‫‪ - 3‬ما ض‬
‫ّ‬
‫ِن‬
‫َ ما‬
‫الز‬
‫ّ‬
‫َف على‬
‫يكس و السيو‬
‫ُ‬
‫ٍد‬
‫َفي غ‬

‫َء‬
‫مضا‬
‫ٌح يصيح على المدى‬
‫‪ - 4‬جر‬
‫ِ‬
‫َء‬
‫ّو بل‬
‫َن في العد‬
‫أبلى فأحس‬
‫ٌة‬
‫وضحي‬

‫َء‬
‫َم ثرا‬
‫ً أو تل‬
‫ِن جاه ا‬
‫لم تب‬
‫ُد في‬
‫َر‬
‫ُف المج‬
‫َسي‬
‫ُيها ال‬
‫‪ - 5‬يا أ‬
‫ّ‬
‫ّ‬
‫ّ‬
‫ّ‬

‫َء‬
‫َب الما‬
‫ُة أن تع‬
‫ُ‬
‫ليس البطول‬
‫الفل‬
‫ّ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫َء‬
‫َد الصحرا‬
‫ّس‬
‫ُو‬
‫َة‬
‫ٌد ببرق‬
‫جس‬
‫ّل‬
‫ُد ك‬
‫َصحارى غم‬
‫‪ - 6‬تلك ال‬
‫ّ‬
‫ُح دماء‬
‫ّرما‬
‫ُت بق ال‬
‫تبلى ولم‬
‫ٍد‬
‫َن‬
‫ُم ه‬
‫ّ‬
‫ِ‬
‫َء‬
‫ُن فنا‬
‫ِه السنو‬
‫ِل‬
‫ْت بهيك‬
‫َش‬
‫وم‬
‫َت على‬
‫َت المبي‬
‫َت فاختر‬
‫ّير‬
‫‪ -7‬خ‬

‫َء‬
‫ِإعيا‬
‫ُه‬
‫ُت‬
‫َضبا‬
‫َه‬
‫َلت‬
‫َج‬
‫َر‬
‫َت‬
‫َل‬
‫َطوى‬
‫ال‬
‫ّ‬
‫ّ‬

‫الكامل في اللغة العربية‪-‬عبد اللطيف السعيد‪-‬‬

‫‪36‬‬

‫ُق‬
‫ِت‬
‫َع‬
‫ُي‬
‫َو‬
‫َح‬
‫ِجرا‬
‫َيأسو( ال‬
‫)‬
‫َت من‬
‫َة أن تمو‬
‫َن البطول‬
‫‪ -8‬إ‬
‫ّ‬

‫ُ‬
‫َء‬
‫َسرا‬
‫ال‬
‫َظما‬
‫ال‬
‫ّ‬
‫َء‬
‫ُب الجوا‬
‫ُك يرك‬
‫ْم ي‬
‫ٍك ول‬
‫تن‬
‫ِم‬
‫ِ الكري‬
‫َلله‬
‫َمة ا‬
‫‪ - 9‬في ذ‬
‫ّ‬
‫ّ‬
‫ِه ـا‬
‫َر م ـــن أعـرافـ‬
‫وأدا‬
‫ِه‬
‫ِظ‬
‫وحف‬

‫َء‬
‫الهـ ـي جــا‬
‫ِع‬
‫ِق منه رحى الوقائ‬
‫‪ - 10‬لم تب‬
‫َء‬
‫َقضا‬
‫ِء‬
‫َسما‬
‫ِلل‬
‫ِإ ل‬
‫َش‬
‫َتخ‬
‫َلم‬
‫ًا‬
‫أعظم‬
‫ّ‬
‫َبكى‬
‫ِضرغام ا‬
‫ِن‬
‫ِسج‬
‫في ال‬
‫ُد فلم‬
‫ْيه القيو‬
‫ْت بساق‬
‫َض‬
‫‪ - 11‬ع‬
‫ً‬
‫ّ‬

‫َء‬
‫ِتخذا‬
‫ِاس‬
‫ْؤ‬
‫ين‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫َب‬
‫ك‬
‫َمنا‬
‫َبت‬
‫ك‬
‫َر‬
‫َلو‬
‫َن‬
‫ِتسعو‬
‫‪- 12‬‬
‫ٍق‬
‫ِه‬
‫شا‬
‫ج‬

‫َب‬
‫َل‬
‫َأغ‬
‫ِد‬
‫ل‬
‫َج‬
‫ِإلى ال‬
‫َفعوا‬
‫َد‬
‫‪- 13‬‬
‫ّ‬

‫ِجد ا‬
‫ما‬
‫ً‬

‫ْن‬
‫ِة لم يك‬
‫ُل البداو‬
‫‪ - 14‬بط‬
‫يغزو على‬

‫ْ‬
‫ٍل حمـى‬
‫‪ - 15‬لكــن أخـو خيـ‬

‫ِ‬
‫ا‬

‫ِس‬
‫َأم‬
‫ِض‬
‫لر‬
‫َء ا‬
‫َقضا‬
‫ّبى‬
‫َل‬
‫‪- 16‬‬
‫َ‬
‫ٍة‬
‫َج‬
‫ُمه‬
‫ِب‬

‫ُ‬
‫ِد‬
‫َحدي‬
‫ُر في ال‬
‫َتز أ‬
‫ُد‬
‫لس‬
‫‪ - 17‬ا‬
‫َ‬

‫َترى‬
‫َلن‬
‫َو‬

‫الكامل في اللغة العربية‪-‬عبد اللطيف السعيد‪-‬‬

‫‪37‬‬

‫السئلة ‪ -1 :‬في أي بيت يشير الشاعر إلى تواصل الستشهاد في‬
‫تاريخنا العربي؟‬
‫ج ‪-‬في البيت السادس‪ ،‬تلك الصحارى غمد‪. . . .‬‬
‫‪ -2‬هات اثنين من المشاعر العاطفية عبر عنها الشاعر في النص وأشر‬
‫إلى مواطنهما‪.‬‬
‫ج‪-‬العتزاز‪ :‬يا أيها السيف‪....‬الفتخار‪ :‬بطل البداوة‪....‬‬
‫‪ -3‬استخرج من النص أسلوب نفي واذكر أداته وبين المعنى الذي تدل‬
‫عليه‪.‬‬
‫ج‪-‬لم تبق‪:‬لم‪ :‬تفيد قلب نفي المضارع إلى الماضي‪.‬لن ترى‪:‬لن‪ :‬تفيد‬
‫نفي حدوث المضارع في المستقبل‪.‬‬
‫‪ -4‬هات مفرد الجموع التالية واذكر نوع الجمع‪) :‬هضبات‪ -‬الوقائع‪-‬‬
‫السيوف(‪.‬‬
‫ج‪-‬هضبات‪ :‬هضبة‪ ،‬جمع مؤنث سالم‪ -‬الوقائع‪ :‬الوقيعة‪ ،‬تكسير‪ -‬السيوف‪:‬‬
‫السيف‪ ،‬تكسير‪.‬‬
‫‪ -5‬هات من النص اسم مفعول واذكر فعله الماضي‪.‬‬

‫ّرد‪.‬‬
‫ُج‬
‫ّرد‪ ،‬فعله‬
‫ُمج‬
‫ج‪-‬ال‬

‫ّجل‪ -‬يستنهض‪-‬‬
‫‪ -6‬اذكر اسم الفاعل لكل من الفعال التالية‪) :‬تر‬
‫يصيح(‪.‬‬

‫ِهض‪ -‬صائح‪.‬‬
‫ُمستن‬
‫ّجل‪-‬‬
‫ُمتر‬
‫ج‪-‬‬

‫‪ -7‬هات مرادفات الكلمات التالية‪ :‬رفاتك‪ -‬مضاء‪ -‬غمد‪ -‬الطوى‪.‬‬

‫الكامل في اللغة العربية‪-‬عبد اللطيف السعيد‪-‬‬

‫‪38‬‬

‫ج‪-‬رفاتك‪ :‬بقايا عظامك‪ -‬مضاء‪ :‬حدة‪ -‬غمد‪ :‬جراب السيف‪ -‬الطوى‪:‬‬
‫الجوع‪.‬‬
‫‪ -8‬هات من السمات التالية سمتين برزتا في النص مع شاهد لكل منهما‪:‬‬
‫محاكاة أساليب القدماء‪ -‬الوضوح في اللفاظ‪ -‬الهروب إلى الطبيعة‪-‬‬
‫التقريرية‪ -‬الذاتية‪.‬‬
‫ج‪-‬محاكاة أساليب القدماء‪ -‬الوضوح في اللفاظ‪ -‬التقريرية‪.‬‬
‫‪ -9‬ما دللة تشبيه المختار بالسيف والوقائع بالرحى؟‬
‫ج‪-‬شبه المختار بالسيف دللة على أصالته العربية وحدته‪ ،‬والوقائع‬
‫بالرحى لنها تطحن الناس كما تطحن الرحى الحبوب‪.‬‬

‫ً واذكر نوعه‪.‬‬
‫ً بديعيا‬
‫‪ -10‬استخرج من النص محسنا‬
‫ج‪-‬لم ينؤ وناء طباق‪.‬‬
‫‪ -11‬قطع البيت الثالث‪ ,‬وسم بحره وحدد قافيته وحرف رويه‪.‬‬

‫َ‬
‫َر لو‪ /‬جعلوا العل‪/‬قة في‬
‫ج‪ -‬ما ض‬
‫ّ‬

‫َء‬
‫ًة‪ /‬وإخا‬
‫َد‬
‫ِب مو‬
‫ُ عو‪/‬‬
‫الش‬
‫ّ‬
‫بين‬
‫ٍد‬
‫غ‬
‫ّ‬

‫ْتفاعلـن‪/‬‬
‫م‬
‫ْتفاعـلن ‪/‬متفاعلن ‪/‬متفاعلن‬
‫م‬

‫ْل‬
‫متفاعلن‪/‬متفاع‬

‫َء‪ ،‬حرف الروي الهمزة‪.‬‬
‫من البحر الكامل‪-‬القافية‪:‬خا‬

‫‪ -12‬اشرح الكناية الواردة في البيت السادس‪ ,‬وبين أثرها في المعنى‪.‬‬

‫ً عن‬
‫ج‪-‬مهند‪ :‬كناية عن موصوف وهو البطل العربي‪ ،‬وهي أكثر تعبيرا‬
‫شعور العتزاز بالبطل‪.‬‬

‫الكامل في اللغة العربية‪-‬عبد اللطيف السعيد‪-‬‬

‫‪39‬‬

‫‪ -13‬ادخل تنوين النصب على الكلمات التالية واذكر القاعدة‪) :‬لواء‪-‬‬
‫جزء‪ -‬بطء(‪.‬‬

‫ًا‪ ،‬يكتب‬
‫ًء‪:‬يكتب التنوين فوق الهمزة لنها مسبوقة بألف‪ -‬جزء‬
‫ج‪-‬لوا‬

‫التنوين فوق ألف زائدة وتكتب الهمزة على السطر لنها مسبوقة بحرف من‬

‫ًا‪ :‬يكتب التنوين فوق ألف زائدة وتكتب الهمزة على نبرة‬
‫حروف الفصل‪ -‬بطئ‬
‫لنها مسبوقة بحرف من حروف الوصل‪.‬‬
‫‪ -14‬قال عنترة‪:‬‬

‫ولقد أبيت على الطوى وأظله‬

‫حتى أنال به‬

‫كريم المأكل‬
‫وازن بين هذا البيت والبيت السابع من النص من حيث المعنى‪.‬‬
‫‪-15‬كل الشاعرين يأبى حياة الذل والعبودية‪ ،‬ويسعى للحياة الكريمة‪،‬‬
‫المختار اختار الجوع على حياة النعومة إذا كان في هذه الحياة ذل شعبه‪،‬‬
‫أما عنترة فهو يصبر على الجوع إذا كان في ذلك ذله‪.‬‬
‫‪-16‬ما الغرض الذي خرج إليه النداء في البيت الخامس؟‬
‫ج‪-‬العتزاز‪.‬‬

‫كد الجمل التالية بمؤكدين‪:‬يستنهض الوادي‪-‬مشت السنون‪.‬‬
‫‪-17‬أ‬
‫ّ‬

‫ّن الوادي‪-‬لقد مشت السنون‪.‬‬
‫َض‬
‫ج‪-‬ليستنه‬

‫ً يماثل قوله‪:‬ركزوا رفاتك‪-‬يستنهض الوادي‪-‬‬
‫‪-18‬هات تركيبا‬
‫ج‪-‬أقاموا قبرك‪-‬يحث الجيال‪.‬‬

‫ل‪.‬‬
‫‪-19‬أعرب ما تحته خط مفردات وما بين قوسين جم‬
‫ً‬

‫ّتصاله بالواو‪ ،‬والواو ضمير‬
‫ّي على الضم ل‬
‫ُزوا‪ :‬فعل ماض مبن‬
‫ج‪ -‬رك‬

‫لواء‪ :‬تمييز منصوب وعلمة‬
‫َ‬
‫ّسكون في محل رفع فاعل‪.‬‬
‫ّي على ال‬
‫متصل مبن‬

‫الكامل في اللغة العربية‪-‬عبد اللطيف السعيد‪-‬‬

‫‪40‬‬

‫ًة‪ :‬مفعول به‬
‫نصبه الفتحة الظاهرة‪) ،‬يوحي(‪ :‬في محل نصب صفة‪ .‬مود‬

‫ّمة الظاهرة‪ ،‬تبن‪:‬‬
‫ّض‬
‫ُف‪ :‬بدل مرفوع وعلمة رفعه ال‬
‫ّسي‬
‫ثان منصوب ‪ ،‬ال‬

‫ٌد‪ :‬مبتدأ مؤخر‬
‫فعل مضارع مجزوم وعلمة جزمه حذف حرف العلة‪ ،‬جس‬

‫السنون ‪ :‬فاعل مرفوع وعلمة رفعه الواو لنه ملحق بجمع‬
‫ُ‬
‫مرفوع‪،‬‬

‫ّسكون‬
‫المذكر السالم‪ ،‬يك‪ :‬فعل مضارع ناقص مجزوم وعلمة جزمه ال‬

‫الظاهرة على النون المحذوفة للتخفيف )أصلها يكن(‪).‬يأسو( في محل نصب‬

‫َء‪ :‬مفعول لجله منصوب وعلمة نصبه الفتحة الظاهرة‪.‬‬
‫صفة‪ ،‬استخذا‬

‫‪ - 11‬عروس المجد‪ -‬عمر أبو ريشة‬

‫ِب‬
‫ُشه‬
‫َل ال‬
‫في مغانينا ذيو‬
‫ِد تيهي‬
‫َس المج‬
‫‪ - 1‬يا عرو‬
‫ّ‬
‫ٍ‬
‫ّر أبي‬
‫ّ‬
‫ِ ما ح‬
‫َطر بد‬
‫ُتع‬
‫لم‬
‫واسحبي‬
‫ّ‬

‫ِب‬
‫ِغ الر‬
‫َن بلو‬
‫وهوى دو‬
‫َقها‬
‫ٍل فو‬
‫َة رم‬
‫َن‬
‫ْي حف‬
‫َر‬
‫‪ - 2‬لن ت‬
‫ِ‬
‫ِب‬
‫َل المخل‬
‫ِب كلي‬
‫َنا‬
‫َن ال‬
‫ّي‬
‫ل‬
‫ًة‬
‫ُي عليها حقب‬
‫َج البغ‬
‫‪ - 3‬در‬
‫ّ‬
‫ِ‬
‫ِب‬
‫غتص‬
‫ِ‬
‫ُ‬
‫ُة الم‬
‫ِه قبض‬
‫ْي‬
‫عارض‬
‫َنها‬
‫ّلليالي دو‬
‫ُر ا‬
‫كب‬
‫‪ - 4‬وارتمى‬
‫ِب‬
‫َر التع‬
‫ُ با‬
‫ْيها غ‬
‫عن جناح‬
‫ْت‬
‫ُق مهما لطم‬
‫َ‬
‫‪ - 5‬ل يموت الح‬
‫ّ‬

‫ِب‬
‫ُدنا في ملع‬
‫ْت أجيا‬
‫وك ب‬
‫ْت‬
‫َض‬
‫ٍن نف‬
‫‪ - 6‬كم لنا من ميسلو‬
‫َ‬
‫ِخب‬
‫ُمصط‬
‫ٍر‬
‫ٍل عاث‬
‫لنضا‬
‫ٍب‬
‫ُفنا في ملع‬
‫ْت أسيا‬
‫‪ - 7‬كم ن ب‬
‫َ‬

‫ُب أم لم يغلب‬
‫غلب الواث‬
‫ِب‬
‫ُمصطخ‬
‫ِ‬
‫ٍر‬
‫ٍل عاث‬
‫‪ - 8‬من نضا‬
‫ُد ب‬
‫ٍة ن‬
‫ُ‬
‫بسوانا من حما‬
‫ِة أن ترضي‬
‫ُف الوثب‬
‫‪ - 9‬شر‬

‫ِن‬
‫َف‬
‫ُرؤى عيسى على ج‬
‫يا‬
‫الع ل‬
‫ُ‬

‫ّنبي‬
‫ال‬
‫‪ - 10‬هذه تربتنا )لن تزدهي(‬

‫ِب‬
‫ُ‬
‫ض‬
‫ُ‬
‫ِج الق‬
‫ِل ووه‬
‫ُة الخي‬
‫صهل‬
‫َم جلى‬
‫ِس يا‬
‫‪ - 11‬يا روابي القد‬

‫الكامل في اللغة العربية‪-‬عبد اللطيف السعيد‪-‬‬

‫‪41‬‬

‫َ‬
‫ِب‬
‫ُذنابى عقر‬
‫ْسها‬
‫لم تلم‬
‫الس نا‬
‫ّ‬
‫ِب‬
‫ُمضطر‬
‫ِف ال‬
‫ُمرتج‬
‫َة ال‬
‫ِوقف‬
‫ِب‬
‫ّرح‬
‫ِئك في ال‬
‫‪ - 12‬دون عليا‬

‫ِب‬
‫ُملته‬
‫ِج ال‬
‫ْن للمار‬
‫لم تل‬
‫المدى‬
‫ِب‬
‫ْت مابيننا من نس‬
‫َم‬
‫ون‬
‫ٌة‬
‫ّض‬
‫ٌع غ‬
‫ِس ضلو‬
‫‪- 13‬أين في القد‬
‫ُد نجوى يثرب‬
‫وإذا بغدا‬
‫ِبها‬
‫ِمحرا‬
‫ُخ في‬
‫ّتاري‬
‫َف ال‬
‫‪ - 14‬وق‬

‫ٍب‬
‫َت شـــع‬
‫ِه أشـتا‬
‫ِم‬
‫سـهـ‬
‫ًة‬
‫ّو‬
‫ٍف بنينا ق‬
‫ُن من ضع‬
‫‪- 15‬نح‬

‫َضب‬
‫ُمغــ‬
‫‪- 16‬‬

‫َ‬
‫ُز(‬
‫َد انثنى )يعت‬
‫ْن أرى المج‬
‫أ‬
‫لم‬
‫ّ‬
‫ّ‬

‫َنا‬
‫َنا شمل‬
‫ُم م‬
‫َ ت الل‬
‫ّ‬

‫بي‬

‫ِب‬
‫ُج‬
‫َف الح‬
‫ِح ماضيها كثي‬
‫جر‬
‫ٍق‬
‫َل‬
‫ُر أغاني ج‬
‫‪ - 17‬فإذا مص‬
‫ّ‬

‫ُب فكــــم‬
‫َك الخطـ‬
‫‪ - 18‬بــور‬

‫َف علـى‬
‫لـ‬
‫ّ‬

‫ِد حسبي‬
‫َس المج‬
‫‪ - 19‬يا عرو‬

‫ًة‬
‫ّز‬
‫ع‬

‫خت على‬
‫ْن أر‬
‫ُة إ‬
‫ّم‬
‫ّلت ال‬
‫‪- 20‬ض‬
‫َ‬
‫السئلة ‪ -1 :‬هات مرادف الكلمات التية‪) :‬الرب‪ -‬كبت‪ -‬مغاني‪ -‬البغي‪-‬‬
‫كليل‪ -‬غضة‪ -‬أشتات‪ -‬عارضيه(‪.‬‬
‫ج‪-‬الرب‪ :‬الغاية‪ -‬كبت‪ :‬تعثرت‪ -‬مغاني‪ :‬مفردها مغنى المكان الذي يغنى‬
‫بأهله‪ -‬البغي‪ :‬الظلم‪ -‬كليل‪ :‬رقيق‪ -‬غضة‪ :‬طرية‪ -‬أشتات‪ :‬المتفرقات‪-‬‬
‫عارضيه‪ :‬خديه‪.‬‬

‫الكامل في اللغة العربية‪-‬عبد اللطيف السعيد‪-‬‬

‫‪42‬‬

‫‪ -2‬يشير الشاعر إلى خيبة المستعمر في توطيد وجوده على أرضنا‪ ,‬في‬
‫أي البيات تجلى ذلك؟‬
‫ج‪ -‬في البيات ‪ 3‬و ‪.4‬‬

‫ٌح بالجلء‪ ,‬معتز بقدرة شعبه‪ ,‬وتضحية الشهداء‪ ,‬أين‬
‫‪ -3‬الشاعر فر‬
‫تجلت تلك المشاعر؟‬

‫ج‪ -‬في البيتين ‪ 1‬و ‪.2‬‬
‫‪ -4‬في البيت الثاني أسلوبا نفي حدد أداة كل منهما واذكر الفرق بين‬
‫الداتين‪.‬‬
‫ج‪-‬لن‪ :‬تنفي حدوث الفعل المضارع في المستقبل‪ ،‬لم‪ :‬قلبت نفي‬
‫المضارع إلى الماضي‪.‬‬

‫ً بالذم في جملة مفيدة‪.‬‬
‫‪ -5‬اجعل )البغي( مخصوصا‬

‫ُي‪.‬‬
‫ّبذا البغ‬
‫ُي‪ ،‬أو ل ح‬
‫ُة البغ‬
‫َس الصف‬
‫ج‪-‬بئ‬

‫‪ -6‬علل كتابة الهمزة في‪) :‬ارتمى‪ -‬المسي( همزة وصل؟‬

‫ج‪-‬ارتمى‪ :‬جاءت في ماضي الخماسي‪ -‬المسي‪ :‬في أمر الثلثي‪.‬‬
‫‪ -7‬علل سبب كتابة اللف اللينة في‪) :‬هوى‪ -‬اليتامى(‪.‬‬
‫ج‪-‬هوى‪ :‬أصلها ياء‪ -‬اليتامى‪ :‬لنها وردت في اسم فوق ثلثي‪.‬‬
‫‪-8‬علل سبب كتابة الهمزة في‪) :‬شئت‪ -‬دماء(‪.‬‬
‫ج‪-‬شئت‪ :‬همزة متوسطة ساكنة بعد حرف مكسور‪ -‬دماء‪ :‬همزة متطرفة‬
‫ما قبلها ساكن‪.‬‬
‫‪ -9‬علل سبب كتابة التاء المبسوطة في‪) :‬لطمت(‪.‬‬
‫ج‪-‬لنها تاء التأنيث وردت في آخر الفعل‪.‬‬

‫الكامل في اللغة العربية‪-‬عبد اللطيف السعيد‪-‬‬

‫‪43‬‬

‫‪ -10‬رتب الكلمات التالية حسب ورودها في معجم يأخذ بأواخر الكلمات‪:‬‬
‫)إكليل‪ -‬الليالي(‪.‬‬
‫ج‪-‬أصلها‪ :‬كلل‪ -‬ليل‪ -‬الترتيب‪ :‬إكليل‪ -‬الليالي‪.‬‬

‫ّضة(‪.‬‬
‫ٍم‪ -‬غ‬
‫‪ -11‬بين نوع المشتقات التالية‪) :‬الملتهب‪ -‬عاصف‪ -‬مترا‬

‫ٍم‪ :‬اسم فاعل‪ -‬غضة‪ :‬صفة‬
‫ُملتهب‪ :‬اسم فاعل‪-‬عاصف‪ :‬اسم فاعل‪ -‬مترا‬
‫ج‪-‬ال‬
‫مشبهة باسم الفاعل‪.‬‬

‫‪ -12‬قطع البيت الثاني وسم بحره وحدد قافيته وحرف رويه‪.‬‬
‫ٍ‬
‫ّر أبي‬
‫ّ‬
‫ِما حر‪/‬‬
‫َطر‪ /‬بد‬
‫ُتع‬
‫لم‬
‫َقها‬
‫ٍل ‪/‬فو‬
‫َة رم‬
‫ْي حف‪/‬ن‬
‫َر‬
‫ج‪ -‬لن ت‬
‫َ‬
‫ّ‬
‫فاعلتن‬

‫‪/‬فعلتن‪/‬فاعلن‬

‫فاعلتن‪ /‬فعلتن‪ /‬فاعلن‬

‫ٍر أبي‪ -‬حرف رويه‪ :‬الباء‪.‬‬
‫من بحر الرمل‪-‬قافيته‪:‬‬
‫‪ -13‬في البيت الثالث عشر جملة إنشائية‪ ,‬اذكر نوعها وبين الغرض‬
‫الذي خرج إليه النشاء‪.‬‬

‫ٌع‪ :‬استفهام‪ -‬غرضه النفي‪ ،‬أي‪ :‬ليس في القدس‬
‫ج‪-‬أين في القدس ضلو‬
‫ضلوع‪...‬‬
‫‪ -14‬استخرج من النص أسلوب أمر وبين صيغته ثم أكده بنون‬
‫التوكيد واذكر حكم توكيده‪.‬‬

‫ّن‪ ،‬جائز التوكيد‪.‬‬
‫ِب‬
‫ج‪-‬اسحبي‪ ،‬صيغته‪ :‬فعل أمر‪ ،‬اسح‬
‫‪ -15‬هات من السمات التالية سمتين برزتا في النص‪ :‬التروع إلى‬
‫التحرر‪ -‬تمجيد العقل‪ -‬التجديد في الصورة‪ -‬الجنوح إلى الخيال‪-‬‬
‫التقريرية‪.‬‬
‫ج‪-‬النزوع إلى التحرر‪ -‬التجديد في الصورة‪ -‬الجنوح إلى الخيال‪.‬‬

‫الكامل في اللغة العربية‪-‬عبد اللطيف السعيد‪-‬‬

‫‪44‬‬

‫‪ -16‬اذكر اثنين من المشاعر العاطفية وردا في النص‪.‬‬
‫ج‪-‬اعتزاز‪-‬افتخار‪.‬‬

‫ّشاعر‪:‬‬
‫‪ - 17‬قال ال‬

‫ّفنا الجر‬
‫قد قضى ال أن يؤل‬

‫ح وأن نلتقي على أشــجانه‬

‫دل على البيت الذي يقارب معناه معنى هذا البيت‪ ،‬ووازن بينهما من‬‫حيث الفكرة‪.‬‬
‫ج‪-‬ورد ذلك في البيت ‪- .13‬كل الشاعرين يرى أن اللم جمعت بين‬

‫ّ بالروابط‬
‫يؤكد على وحدة المشاعر عند العرب‪ ،‬ويعتز‬
‫ّ‬
‫العرب‪،‬وكلهما‬

‫ّية بينهم‪.‬‬
‫القوم‬

‫ّشهداء‪ ،‬أين ورد‬
‫ّشاعر فرح بالجلء‪،‬معتز بقدرة شعبه وتضحية ال‬
‫‪- 18‬ال‬
‫ذلك؟‬
‫ج‪ -‬ورد في البيتين الول والثاني‪.‬‬
‫‪ - 19‬علل كتابة الهمزة في)ارتمت(همزة وصل‪.‬‬
‫ج‪-‬لنها جاءت في ماضي الخماسي‪.‬‬

‫ً يماثل قوله‪:‬درج البغي‪-‬لين الناب‪-‬نبت أسيافنا‪-‬بورك‬
‫‪-20‬هات تركيبا‬
‫الخطب‪.‬‬

‫ّجدت المصائب‪.‬‬
‫ُم‬
‫ج‪-‬سيطر الستعمار‪-‬ضعيف الرادة‪-‬خسرنا معاركنا‪-‬‬

‫ل‪.‬‬
‫‪-21‬أعرب ما تحته خط مفردات وما بين قوسين جم‬
‫ً‬

‫ّتصاله بياء المؤنثة‬
‫ّي على حذف النون من آخره ل‬
‫ج‪-‬تيهي‪:‬فعل أمر مبن‬

‫ّسكون في محل رفع فاعل‪.‬‬
‫ّي على ال‬
‫المخاطبة والياء ضمير متصل مبن‬

‫لين‪ :‬حال منصوبة‪ .‬كم‪) :‬كم لنا من‬
‫َ‬
‫حقبة ‪ :‬ظرف زمان منصوب‪،‬‬
‫ً‬

‫الكامل في اللغة العربية‪-‬عبد اللطيف السعيد‪-‬‬

‫‪45‬‬

‫ّسكون في محل رفع مبتدأ‪.‬وفي قوله‬
‫ّية على ال‬
‫ميسلون( خبرية تكثيرية مبن‬
‫)كم نبت( كم‪ :‬خبرية تكثيرية في محل نصب نائب مفعول مطلق‪.‬‬

‫َة‪:‬‬
‫ٌع‪ :‬مبتدأ مرفوع بالضمة الظاهرة‪ ،‬وقف‬
‫)تزدهي( في محل رفع خبر‪ ،‬ضلو‬
‫مفعول مطلق منصوب بالفتحة الظاهرة‪) ،‬يعتز( في محل ننصب حال‪.‬‬

‫‪ -‬وردة من دمنا‪ -‬بشارة الخوري‬

‫ِه الرجوانا‬
‫ُر علي‬
‫لبس الغا‬
‫ُد له‬
‫َق المج‬
‫َف‬
‫ً ص‬
‫‪ - 1‬يا جهاد ا‬
‫ّ‬
‫)لي دانى(‬
‫ُ‬
‫ٌء للمعالي‬
‫وبنا‬
‫ِه‬
‫ُن ب‬
‫ْت فلسطي‬
‫َه‬
‫ٌف با‬
‫‪ - 2‬شر‬
‫َف تانا‬
‫َ‬
‫ش‬
‫ٍع‬
‫ُه بخشو‬
‫ْت‬
‫لثم‬
‫َ‬
‫ِتها‬
‫َل من جبه‬
‫ً سا‬
‫َن جرح ا‬
‫‪ -3‬إ‬
‫ّ‬

‫ُ قلتانا‬
‫ُه م‬
‫ْت‬
‫َف‬
‫ً رش‬
‫عربي ا‬
‫ّ‬
‫ِه‬
‫ِب‬
‫ّ جوى‬
‫ً باحت الن‬
‫‪ - 4‬وأنين ا‬

‫ًى )ننسى(‬
‫ُه من أس‬
‫ْت‬
‫َد‬
‫كاب‬
‫ْدنا لما‬
‫ّلتي ك‬
‫ُن ا‬
‫‪ - 5‬يا فلسطي‬
‫أسانا‬

‫ِد كلنا‬
‫َمه‬
‫ْعناه من ال‬
‫قد رض‬
‫ِد‬
‫ُت على العه‬
‫ُن يا أخ‬
‫‪ - 6‬نح‬
‫ِب هوا ن ا‬
‫كعبتانا وهوى العر‬
‫ّلذي‬
‫ا‬

‫اله وانا‬
‫َ‬
‫ًة تأبى‬
‫ّبار‬
‫ً ج‬
‫أنفس ا‬
‫َا‬
‫ُذ احتلم‬
‫ُس من‬
‫ٌب والقد‬
‫‪ - 7‬يثر‬

‫ج نانا‬
‫ِ‬
‫ْت‬
‫َل‬
‫َر بها حا‬
‫ّنا‬
‫لو أتى ال‬
‫ُه‬
‫َم‬
‫ِت أن نطع‬
‫ٌف للمو‬
‫‪ - 8‬شر‬

‫ِه‬
‫ِد‬
‫دم نا في ي‬
‫ِ‬
‫ٌة من‬
‫‪ - 9‬ورد‬

‫كيفمـا‬

‫ِ‬
‫ش‬
‫َل‬
‫ر وا اله ـــ و‬
‫ُ‬
‫‪- 10‬انش ــ‬

‫ُ‬
‫ّ‬
‫ْو ا‬
‫َق ـــ‬
‫ُتم )فلـــن تل‬
‫ْئ‬
‫ـ‬
‫وصب ـوا‬

‫جب ـانا(‬
‫َ‬
‫ْم‬
‫ك‬
‫نـار‬
‫ُ‬

‫ً ودخانا‬
‫فكسوناها زئير ا‬
‫ُء )تشكو(‬
‫ّصحرا‬
‫ّجت ال‬
‫‪ - 11‬ض‬

‫ُعنفوانا‬
‫ُف إ ل‬
‫ْدها العن‬
‫لم يز‬
‫َيها‬
‫ُعر‬
‫ّ‬

‫الكامل في اللغة العربية‪-‬عبد اللطيف السعيد‪-‬‬

‫‪46‬‬

‫ً )قد نمانا(‬
‫ّد ا‬
‫َمع‬
‫َن‬
‫َنت أ‬
‫َق‬
‫أي‬
‫ًا‬
‫ُفس‬
‫ّنا أن‬
‫ُث م‬
‫ّذت الحدا‬
‫‪- 12‬غ‬

‫ُعل من دمنا‬
‫ّمذ سقيناها ال‬
‫‪13‬‬

‫السئلة ‪ -1 :‬قال الشاعر إيليا أبو ماضي‪:‬‬
‫ديار السلم وأرض الهنا‬

‫يعز على الكل أن تحزنا‬

‫ أشر إلى بيت يماثل هذا البيت في معناه ووازن بينهما من حيث‬‫المعنى‪.‬‬
‫ج‪-‬البيت الخامس‪ ،‬الخوري يرى بأن ما حل بفلسطين من مصائب أنسى‬
‫العرب ما هم فيه من مصائب‪ ،‬بينما يرى أبو ماضي أنه يصعب على العرب‬
‫أن يروا ما نزل ببلدهم المقدسة في فلسطين‪ ،‬وكل الشاعرين يظهر‬
‫التعاطف العربي مع الفلسطينيين‪.‬‬
‫‪ -2‬اذكر اثنين من المشاعر العاطفية عبر الشاعر عنها ودل على‬
‫مواطن كل منها‪.‬‬
‫ج‪-‬الفتخار بالنضال‪ ،‬البيت ‪1‬و ‪ -2‬اللم البيات ‪.5-4-3‬‬

‫ٍر مختلفة‬
‫‪ -3‬عبر الشاعر عن تضحيات أبناء المة في ثورتهم بصو‬
‫اشرح اثنين منها‪.‬‬

‫ً أبية‪-‬أرواح‬
‫ُيطعم أنفسا‬
‫ج‪-‬المجد الذي يعتز بتضحياتهم‪-‬الموت الذي‬
‫الشهداء التي هي كالورود‪.‬‬
‫‪ -4‬هات من النص أسلوب نفي وعين أداته وأعربها‪.‬‬
‫ج‪-‬لم يزدها‪ ،‬لم‪ :‬حرف نفي‪.‬‬

‫ّجت الصحراء(‪.‬‬
‫‪ -5‬أكد الجملة التالية بمؤكد واحد ثم بمؤكدين‪) :‬ض‬

‫الكامل في اللغة العربية‪-‬عبد اللطيف السعيد‪-‬‬

‫‪47‬‬

‫ج‪-‬قد ضجت الصحراء‪ -‬لقد ضجت الصحراء‪.‬‬
‫‪ -6‬علل سبب كتابة الهمزة في‪) :‬زئير‪ -‬شئتم‪ -‬الصحراء( واللف اللينة‬
‫في العل‪ -‬تأبى‪ -‬يدانى‪.‬‬
‫ج‪-‬زئير‪ :‬همزة متوسطة مكسورة بعد حرف مفتوح‪-‬شئتم‪ :‬همزة‬
‫متوسطة ساكنة بعد حرف مكسور‪-‬الصحراء‪:‬همزة متطرفة سبقت بحرف‬
‫ساكن‪.‬‬

‫ُنطعم(‪.‬‬
‫ّفق‪ -‬سال‪ -‬أبى‪-‬‬
‫‪ -7‬هات مصدر كل من‪) :‬ص‬

‫ًا‪.‬‬
‫ًا‪ -‬أبى‪ :‬إباء‪ -‬نطعم‪ :‬إطعام‬
‫ًا‪ -‬سال‪ :‬سيلن‬
‫ّفق‪ :‬تصفيق‬
‫ج‪-‬ص‬
‫‪ -8‬استخرج من النص أسلوب أمر واذكر صيغته ثم بين الغرض منه‪.‬‬
‫ج‪-‬انشروا‪ :‬فعل أمر‪ ،‬غرضه‪ :‬التحدي‪.‬‬
‫‪ -9‬في النص أداة شرط جازمة‪ ,‬حددها‪ ,‬ثم عين فعل الشرط وجوابه‪.‬‬
‫ج‪-‬الداة‪:‬كيفما‪ -‬فعل الشرط‪ :‬شئتم‪-‬جوابه‪ :‬فلن تلقوا جبانا‪.‬‬
‫‪ -10‬قطع الشطر الثاني من البيت الثاني‪ ,‬وسم بحره وحدد قافيته‬
‫وحرف رويه‪.‬‬

‫ُدانى‬
‫ٌ ‪/‬للمعالي‪ /‬ل ي‬
‫ج‪ -‬وبناء‬

‫فعلتن‪/‬فاعلتن‪/‬فاعلتن من بحر الرمل‪ ،‬قافيته‪ :‬دانى‪ ،‬حرف رويه‪:‬‬

‫النون‪.‬‬
‫‪ -11‬هات مرادف الكلمات التالية‪ :‬كابد‪ -‬الهوان‪ -‬الهول‪.‬‬
‫ج‪-‬كابد‪ :‬قاسى‪ -‬الهوان‪ :‬الذل‪ -‬الهول‪ :‬المر العظيم‪.‬‬
‫‪ -12‬ما دللة استعمال الفعل‪ :‬صبوا في قوله صبوا ناركم؟‬
‫ج‪-‬يدل على الكثرة‪.‬‬

‫الكامل في اللغة العربية‪-‬عبد اللطيف السعيد‪-‬‬

‫‪48‬‬

‫‪ -13‬هات من السمات التالية سمتين وردتا في النص‪ :‬التروع إلى‬
‫التحرر‪ -‬استخدام الرمز‪ -‬الهروب إلى الطبيعة‪ -‬التقريرية‪ -‬الذاتية‪.‬‬
‫ج‪ -‬التروع إلى التحرر‪ -‬الهروب إلى الطبيعة‪ -‬الذاتية‪.‬‬

‫ّص لمرحلة‬
‫ّن‬
‫‪ - 14‬اذكر سمتين من سمات الدب الفلسطيني وردتا في ال‬
‫ما قبل النكبة‪.‬‬

‫ج‪-‬تمجيد التضحيات‪ :‬البيات ‪1‬و ‪2‬و ‪8‬و ‪.9‬‬
‫‪-‬التنديد بالستعمار البريطاني‪ :‬البيت ‪.10‬‬

‫ً يماثل قوله‪:‬صفق المجد – انشروا الهول‪-‬صبوا‬
‫‪- 15‬هات تركيبا‬
‫ناركم‪.‬‬
‫ج‪-‬صفق المجد‪:‬فرح العل‪ -‬انشروا الهول‪:‬زيدوا جرائمكم‪ -‬صبوا‬
‫ناركم‪:‬أكثروا حقدكم‪.‬‬

‫ل‪.‬‬
‫‪-16‬أعرب ما تحته خط مفردات وما بين قوسين جم‬
‫ً‬
‫ل يدانى(‪:‬صفة في محل رفع‪ . ،‬شفتانا‪ :‬فاعل مرفوع وعلمة رفعه‬

‫ّسكون في محل جر‬
‫ّي على ال‬
‫اللف لنه مثنى و)نا( ضمير متصل مبن‬

‫ُت‪ :‬منادى نكرة‬
‫بالضافة‪) ،‬ننسى أسانا( في محل نصب خبر كاد‪ .‬أخ‬

‫ّي على الضم في محل نصب على النداء‪ .‬كلنا‪ :‬توكيد‬
‫مقصودة مبن‬

‫ّي على‬
‫مرفوع وعلمة رفعه اللف لنه ملحق بالمثنى ونا ضمير متصل مبن‬

‫ّسكون في محل جر بالضافة‪ ،‬جملة) لن تلقوا( في محل جزم جواب‬
‫ال‬
‫الشرط‪ ) ،‬تشكو( في محل نصب حال‪ ) ،‬قد نمانا( في محل رفع خبر‪.‬‬

‫‪ - 2‬سنعود‪ -‬عبد الكريم الكرمي‬

‫َروابي‬
‫ِر ال‬
‫ُض‬
‫وأحلمي على خ‬
‫َ بابي‬
‫ِبها ش‬
‫ُت على ملع‬
‫ْع‬
‫‪ - 1‬خل‬
‫ّ‬

‫الكامل في اللغة العربية‪-‬عبد اللطيف السعيد‪-‬‬

‫‪49‬‬
‫ِب‬
‫ِعذا‬
‫َي ال‬
‫َل في أمان‬
‫تغلغ‬
‫ًى‬
‫ِن هو‬
‫‪ - 2‬ولي في الغوطتي‬
‫ّ‬
‫ِ‬
‫ِب‬
‫َسرا‬
‫بال‬
‫وح‬
‫بها أل تل‬
‫ٌم‬
‫قدي‬
‫ّ‬
‫ّ‬
‫ِة في إهابي‬
‫ُف العروب‬
‫وأعرا‬
‫وكان‬
‫َ‬
‫ُق‬
‫ُ ني دمش‬
‫‪ - 3‬أتنكر‬

‫ِب‬
‫ُف العذا‬
‫َي أطيا‬
‫وفي عين‬
‫عهد ي‬
‫ِ‬
‫ّ‬
‫ِب‬
‫ّترا‬
‫ُر الخالدين من ال‬
‫عبي‬
‫‪ - 4‬أتنكرني و)في قلبي‬

‫ِب‬
‫ِعتا‬
‫ِم وبال‬
‫ّسل‬
‫ّشى بال‬
‫ُمو‬
‫َسناها(‬
‫ِب‬
‫ِك والهضا‬
‫ً عن سهول‬
‫بعيد ا‬
‫ُة كيف‬
‫‪- 5‬فلسطين الحبيب‬

‫ِب‬
‫ُر الهضا‬
‫ِق آثا‬
‫وفي الفا‬
‫أغفو‬
‫ِب‬
‫ًة دون اغترا‬
‫ُر غريب‬
‫تسي‬
‫ُء‬
‫ِك ومل‬
‫ُت على ثرا‬
‫‪- 6‬درج‬
‫ِن صدى‬
‫ّزما‬
‫ِع ال‬
‫وفي سم‬
‫نفسي‬

‫ِب‬
‫انتحا‬
‫ٌء‬
‫ٍف لقا‬
‫ُمنعط‬
‫ّل‬
‫‪- 7‬ولي في ك‬
‫ِب‬
‫ٍة بعد الغيا‬
‫وهل من عود‬
‫ُة كيف‬
‫ُن الحبيب‬
‫‪ - 8‬فلسطي‬

‫ِب‬
‫ُ طا عند اليا‬
‫ِع الخ‬
‫إلى وق‬
‫أحيا‬
‫ِ‬
‫ِب‬
‫ِق والعقا‬
‫ّل‬
‫ِر المح‬
‫مع النس‬
‫ٍت‬
‫َضبا‬
‫ُم خ‬
‫ُح‬
‫ُسفو‬
‫‪ - 9‬تناديني ال‬
‫ّ‬
‫ّ‬
‫ِب‬
‫ُعبا‬
‫ِح على ال‬
‫َصبا‬
‫ُد مع ال‬
‫نعو‬
‫ٍت‬
‫ُل شاردا‬
‫‪ - 10‬تناديني الجداو‬
‫ّ‬

‫ِة‬
‫َن‬
‫ِج الس ـــ‬
‫ْه ـ‬
‫علـــى و‬
‫ُئ‬
‫ّشواط‬
‫‪ - 11‬تناديني ال‬
‫ّ‬

‫ِب‬
‫والح ـ را‬
‫ٍت‬
‫باكيا‬

‫ِب‬
‫ّشها‬
‫ِس وال‬
‫َد‬
‫ُمق‬
‫ِق ال‬
‫مع البر‬
‫ٌء‬
‫ُق أل لقا‬
‫الر فا‬
‫ّ‬
‫ُ ني‬
‫‪ - 12‬ويسأل‬
‫ّ‬

‫ُت ما بي‬
‫ْم‬
‫َي الهوى لكت‬
‫ّرح ب‬
‫ُيب‬
‫ُل‬
‫ُد والجيا‬
‫ً سنعو‬
‫‪ - 13‬غد ا‬
‫ِب‬
‫ّرقا‬
‫َر ال‬
‫ّلظى ني‬
‫ُر بال‬
‫سنصه‬
‫تصغي‬

‫ِح‬
‫َن‬
‫ِل المج‬
‫‪ - 14‬مع الم‬
‫ّ‬

‫الكامل في اللغة العربية‪-‬عبد اللطيف السعيد‪-‬‬

‫‪50‬‬

‫والغاني‬

‫ِك على‬
‫َضحو‬
‫ِر ال‬
‫‪ - 15‬مع الفج‬
‫ّ‬

‫َصحارى‬
‫ال‬
‫ّ‬
‫َة‬
‫ِت داميـــ‬
‫َراي ـ ا‬
‫‪ - 16‬م ـ ع ال ـ‬
‫ّ‬
‫الح ـ واش ـــ ي‬

‫ٍت‬
‫ِف داويا‬
‫ُد مع العواص‬
‫‪- 17‬نعو‬
‫ّدنيا ولو‬
‫ِك ال‬
‫ُر باسم‬
‫ّه‬
‫‪- 18‬أط‬

‫لم‬
‫ِ‬
‫ٍض‬
‫ّل أر‬
‫َن بك‬
‫ّثائري‬
‫ُن ال‬
‫‪- 19‬ونح‬

‫السئلة‪ -1 :‬هات مرادف الكلمات التالية‪) :‬السراب‪ -‬أطياف‪ -‬إهاب‪-‬‬

‫ُت(‪.‬‬
‫ْج‬
‫َر‬
‫َد‬
‫وهج‪-‬‬
‫ُء‪ ،‬أطياف‪:‬خيالت‪-‬‬
‫َأنه الما‬
‫لرض ك‬
‫ِه ا‬
‫ِري على وج‬
‫ْج‬
‫َي‬
‫ج‪-‬السراب‪:‬الذي‬
‫َ‬
‫إهاب‪ :‬جلد‪-‬وهج‪ :‬اتقاد‪ -‬درجت‪ :‬مشيت وترعرعت‪.‬‬

‫‪ -2‬قال الشاعر نزار قباني يخاطب دمشق بعد حرب تشرين عام ‪:1973‬‬

‫ُن‬
‫ُن والتبيي‬
‫ِت البيا‬
‫ُم فأن‬
‫علمينا فقه العروبة يا شا‬

‫أين تجد معنى هذا البيت في أبيات الكرمي؟ وازن بينهما من حيث‬

‫المعنى والسلوب‪.‬‬

‫ّشاعرين يؤكد على‬
‫ج ‪-‬المعنى موجود في البيت الرابع‪ ،‬نجد كل ال‬

‫ّية‪ ،‬وأنها منبع العروبة‪.‬‬
‫أصالة دمشق القوم‬

‫‪ -3‬سم شعورين عاطفيين برزا في النص‪.‬‬

‫الكامل في اللغة العربية‪-‬عبد اللطيف السعيد‪-‬‬

‫‪51‬‬

‫ج‪-‬حب لدمشق‪ -‬شوق وحنين إلى الهل والوطن‪.‬‬

‫ٍة من مراحل القضية الفلسطينية ينتمي هذا النص؟‬
‫‪ -4‬إلى أي مرحل‬
‫هات من البيات ما يدل على ذلك‪.‬‬
‫ج‪ -‬ينتمي إلى مرحلة ما بعد النكبة‪،‬دليل ذلك‪:‬الحنين إلى الوطن والهل‪،‬‬
‫البيات من ‪ 5‬حتى ‪.8‬‬
‫‪ -5‬هات سمتين من السمات التالية وردتا في النص‪ :‬الذاتية‪ -‬الجنوح إلى‬
‫الخيال‪ -‬الوضوح‪ -‬التروع إلى التحرر‪ -‬تمجيد العقل‪.‬‬
‫ج‪ -‬الذاتية‪ -‬الجنوح إلى الخيال‪ -‬التروع إلى التحرر‪.‬‬
‫‪ -6‬هات من النص أسلوب نفي وعين الداة واذكر الغرض منها‪.‬‬
‫ج‪-‬لم يبرح‪-‬الداة‪ :‬لم قلبت نفي المضارع إلى الماضي‪.‬‬
‫‪ -7‬هات من النص أسلوب استفهام‪ ,‬وحدد الداة‪ ,‬واذكر دللتها ونوعها‪,‬‬
‫واذكر إلم خرج الستفهام‪.,‬‬
‫ج‪-‬أتنكرني‪ :‬الهمزة‪-‬تدل على طلب التصديق‪ ،‬وخرج الستفهام إلى غرض‬
‫العتزاز‪.‬‬
‫‪ -8‬أكد الجمل التالية بمؤكدين‪) :‬درجت فوق ثراك‪ -‬لي في كل‬
‫منعطف لقاء‪.‬‬
‫ج‪-‬لقد درجت فوق ثراك‪ -‬وال إن لي في كل منعطف لقاء‪.‬‬
‫‪ -9‬بين نوع المشتقات التالية واذكر فعل كل منها‪) :‬منعطف‪-‬‬

‫َذاب(‪.‬‬
‫ِع‬
‫الخالدين‪ -‬موشى‪ -‬خضر‪-‬‬

‫الكامل في اللغة العربية‪-‬عبد اللطيف السعيد‪-‬‬

‫‪52‬‬

‫ُمنعطف‪ :‬اسم مكان)انعطف(‪-‬الخالدين‪ :‬اسم فاعل)خلد(‪-‬موشى‪ :‬اسم‬
‫ج‪-‬‬

‫ِعذاب)صفة مشبهة‬
‫ّشى(‪-‬خضر‪:‬صفة مشبهة باسم الفاعل)خضر(‪-‬‬
‫مفعول)و‬

‫ُذب(‪.‬‬
‫باسم الفاعل)ع‬
‫‪ -10‬أدخل تنوين النصب على‪) :‬ملء‪ -‬لقاء(‪.‬‬

‫ًء‪.‬‬
‫ًا‪-‬لقا‬
‫ج‪-‬ملئ‬
‫ٍم يأخذ بأواخر الكلمات‪:‬‬
‫‪ -11‬رتب الكلمات التالية حسب ورودها في معج‬
‫)سناها‪ -‬ثراك‪ -‬إهابي‪ -‬أحلمي(‪.‬‬
‫ج‪-‬جذرها‪ :‬سنو‪-‬ثري‪-‬أهب‪-‬حلم‪ .‬الترتيب‪:‬إهاب‪-‬أحلمي‪-‬سناها‪-‬ثراك‪.‬‬
‫‪ -12‬ما سبب كتابة اللف اللينة مقصورة في‪) :‬موشى‪ -‬هوى(‪.‬؟‬
‫ج‪-‬موشى‪ :‬اسم فوق ثلثي‪ -‬هوى‪ :‬أصل اللف ياء لنه اسم ثلثي‪.‬‬
‫‪ -13‬اشرح الصورة البيانية في صدر البيت الثالث وسمها‪.‬‬
‫ج‪-‬أتنكرني دمشق‪ :‬استعارة مكنية شبه دمشق بالنسان الذي ينكر وحذف‬

‫ً من لوازمه وهو النكار‪.‬‬
‫المشبه به وأبقى شيئا‬
‫‪ -14‬هات من البيت الثاني عشر واذكر نوعها‪.‬‬
‫ج‪-‬أل لقاء‪ :‬خبر طلبي‪.‬‬
‫‪ -15‬قطع الشطر الثاني من البيت الثاني وسم بحره وحدد قافيته‬
‫ورويه‪.‬‬

‫ِب‬
‫ِعذا‬
‫َي ال‪/‬‬
‫َل في‪ /‬أمان‬
‫ج‪ -‬تغلغ‬
‫ّ‬

‫ْلتن‪ /‬فعولن من البحر الوافر‪ -‬القافية‪:‬ذابي‪،‬‬
‫مفاعلتن‪ /‬مفاع‬
‫والروي‪:‬الباء‪.‬‬

‫الكامل في اللغة العربية‪-‬عبد اللطيف السعيد‪-‬‬

‫‪53‬‬

‫‪ -16‬في البيات أسلوب اختصاص‪ ,‬حدده وأعرب السم المختص واذكر‬
‫نوعه‪.‬‬

‫ٍض‪ ،‬الثائرين‪ :‬مفعول به لفعل محذوف تقديره‬
‫ج‪-‬نحن الثائرين بكل أر‬
‫أخص‪.‬‬
‫‪ -17‬علل سبب كتابة الهمزة في‪) :‬الشواطئ‪ -‬الثائرين‪ -‬لقاء(‪.‬‬
‫ج‪-‬الشواطئ‪:‬همزة متطرفة سبقت بحرف مكسور‪-‬الثائرين‪ :‬همزة‬
‫متوسطة مكسورة بعد ألف ساكنة‪ -‬لقاء‪ :‬همزة متطرفة سبقت بألف‬
‫ساكنة‪.‬‬

‫ً يماثل قوله‪:‬خلعت شبابي‪-‬أماني العذاب‪-‬تلوح بالسراب‪-‬‬
‫‪-18‬هات تركيبا‬
‫أعراف العروبة‪-‬المل المجنح‪-‬دامية الحواشي‪.‬‬

‫ِعذاب‪:‬أحلمي الجميلة‪-‬‬
‫ج‪-‬خلعت شبابي‪:‬أمضيت زهرة عمري‪-‬أماني ال‬
‫تلوح بالسراب‪:‬تظهر الخداع‪-‬أعراف العروبة‪:‬شذى القومية‪-‬المل‬
‫المجنح‪:‬المال الواسعة‪-‬دامية الحواشي‪:‬مصبوغة بالدماء‪.‬‬

‫ً بالمدح في جملة على أن يكون الفاعل‬
‫‪-19‬اجعل دمشق مخصوصا‬

‫ً بنكرة‪.‬‬
‫ً مميزا‬
‫ً مستترا‬
‫ضميرا‬

‫ُق‪.‬‬
‫ًة دمش‬
‫ج‪-‬نعم مدين‬
‫‪-20‬هات جملة تكون فيها ليس غير عاملة‪.‬‬
‫ج‪-‬ليس يصدق الكذوب‪.‬‬

‫ًا‪.‬‬
‫‪-21‬هات جملة شرطية يكون جواب الشرط فيها محذوف وجوب‬
‫ج‪-‬تنجح إذا درست‪.‬‬

‫ل‪.‬‬
‫‪-22‬أعرب ما تحته خط مفردات وما بين قوسين جم‬
‫ً‬

‫الكامل في اللغة العربية‪-‬عبد اللطيف السعيد‪-‬‬

‫‪54‬‬

‫ج‪-‬هوى‪:‬مبتدأ مرفوع بالضمة المقدرة على اللف للتعذر‪) ،‬وفي قلبي‬

‫َف‪ :‬اسم استفهام مبني على الفتح في محل‬
‫سناها( في محل نصب حال‪ ،‬كي‬

‫ٌء‪:‬‬
‫ٍت‪ :‬حال منصوبة بالكسرة لنها جمع مؤنث سالم‪ ،‬لقا‬
‫نصب حال‪ ،‬باكيا‬

‫َة‪ :‬حال منصوبة بالفتحة الظاهرة‪.‬‬
‫مبتدأ مرفوع بالضمة الظاهرة‪ ،‬دامي‬

‫‪ - 13‬كلمات عن العدوان – توفيق زياد‬

‫ًا أسودا‬
‫ِق غمام‬
‫َشر‬
‫ُروا إلى ال‬
‫‪- 1‬من هنا م‬
‫ّ‬
‫ّ‬
‫ِت الندى‬
‫ّا‬
‫َل والقمح وحب‬
‫َر والطفا‬
‫يقتلون الزه‬
‫ُمدى‬
‫ً و‬
‫ً وقبور ا‬
‫ٍت وحقد ا‬
‫ويبيضون عداوا‬

‫َمدى‬
‫َل ال‬
‫من هنا سوف يعودون وإن طا‬

‫ٍد؟‬
‫َبأتموه لغ‬
‫ّلذي خ‬
‫‪ - 2‬ما ا‬
‫ّ‬

‫ُتم لي دمي‬
‫ْك‬
‫أنتم يا من سف‬

‫ُتم قلمي‬
‫ْب‬
‫َء عيني وصل‬
‫ُتم ضو‬
‫ْذ‬
‫وأخ‬
‫ِم‬
‫ٍن لم يجر‬
‫ٍب آم‬
‫َق شع‬
‫ُتم ح‬
‫ْب‬
‫واغتص‬
‫ّ‬
‫ٍ‬
‫ُكم يا ترى‬
‫ْت‬
‫ّم أورث‬
‫ُي أ‬
‫‪-3‬أ‬
‫ّ‬

‫ْل؟‬
‫َف القنا‬
‫نص‬
‫ِ‬
‫ٍ‬
‫ّن‬
‫َة الرد‬
‫َف‬
‫ّم أورثتكم ض‬
‫ُي أ‬
‫أ‬
‫ّ‬
‫ّ‬

‫ْل؟‬
‫َء‪ ،‬وهاتيك الجبا‬
‫سينا‬

‫ْل‬
‫ً بالقتا‬
‫ّق ا‬
‫ُب ح‬
‫إن من يسل‬

‫ُن مال؟‬
‫ً إذا الميزا‬
‫ُه يوم ا‬
‫َق‬
‫َف يحمي ح‬
‫كي‬
‫ّ‬

‫ْن‬
‫َم ماذا بعد؟ ل أدري ولك‬
‫‪-4‬ث‬
‫ّ‬
‫َق ل يفنى‬
‫ّن الح‬
‫ُ ما أدريه أ‬
‫كل‬
‫ّ‬
‫ّ‬

‫الكامل في اللغة العربية‪-‬عبد اللطيف السعيد‪-‬‬

‫‪55‬‬
‫ِه غاصبون‬
‫ول يقوى علي‬

‫ّمر فاتحون‬
‫وعلى أرضي هذي لم يع‬
‫ِنا‬
‫َيكم عن شعب‬
‫فارفعوا أيد‬

‫ّلذين‬
‫ُم ا‬
‫ُص‬
‫ُيها ال‬
‫يا أ‬
‫ّ‬
‫ّ‬
‫ّ‬

‫ْن‬
‫ً وطي‬
‫ُهم قطن ا‬
‫ُؤوا آذا ن‬
‫مل‬
‫َ‬
‫ْل‬
‫ِف نقو‬
‫ِة الل‬
‫ّر‬
‫ّننا للم‬
‫‪-5‬إ‬

‫َم الخرين‬
‫ُل لح‬
‫نحن ل نأك‬

‫ْن‬
‫ً آمني‬
‫ُع ناس ا‬
‫ً ول نصر‬
‫ُح أطفال‬
‫نحن ل نذب‬

‫ٍل‬
‫ً أو جنى حق‬
‫نحن ل ننهب بيت ا‬

‫ْن‬
‫ول نطفي عيو‬

‫َيكم عن شعبنا‬
‫فارفعوا أيد‬

‫ّلذين‬
‫ّم ا‬
‫ّص‬
‫يا أيها ال‬

‫ًا وطين‪.‬‬
‫ملؤوا آذانهم قطن‬

‫ً قديمه‬
‫نسرق آثار ا‬
‫ُ‬
‫‪ - 6‬نحن ل‬

‫ُم الجريمه‬
‫ُف ما طع‬
‫نحن ل نعر‬

‫ًا‬
‫ُر أقلم‬
‫ً ول نكس‬
‫ُق أشعار ا‬
‫نحن ل نحر‬
‫ْن‬
‫َف الخري‬
‫ُز ضع‬
‫ول نبت‬
‫ّ‬

‫َيكم عن شعبنا‬
‫فارفع وا أيد‬
‫ُ‬
‫ّلذين‬
‫ُم ا‬
‫ّ‬
‫ّ‬
‫ُيها الص‬
‫يا أ‬
‫ّ‬

‫ً وطين‪.‬‬
‫ملؤ وا آذانهم قطن ا‬
‫ُ‬
‫السئلة‪ -1 :‬قال الشاعر عمر أبو ريشة‪:‬‬

‫الكامل في اللغة العربية‪-‬عبد اللطيف السعيد‪-‬‬

‫‪56‬‬

‫ِب‪.‬‬
‫عارضيه قبضة المغتص‬
‫ل يموت الحق مهما لطمت‬
‫أين تجد معنى البيت السابق في نص زياد‪ ,‬وازن بينهما من حيث الشكل‬
‫والمضمون‪.‬‬

‫َق ل يفنى‬
‫ّن الح‬
‫ُ ما أدريه أ‬
‫كل‬
‫ّ‬
‫ْن‬
‫َم ماذا بعد؟ ل أدري ولك‬
‫ج‪ -‬في قوله‪ :‬ث‬
‫ّ‬
‫ّ‬

‫ِه غاصبون‬
‫ول يقوى علي‬

‫كل الشاعرين يشير إلى قوة الحق وصموده أمام الغزاة‪ ،‬وكلهما عبر‬
‫عن المعنى بشكل غير مباشر من خلل الصورة‪ ،‬زياد بالشعر الحديث وأبو‬
‫ريشة بالنمط القديم للشعر‪.‬‬
‫‪ -2‬في المقطع الول أسلوب شرط حدد أداته وفعله وعلل سبب حذف‬
‫الجواب‪.‬‬
‫ج‪-‬وإن طال المدى‪ -‬الداة‪:‬إن‪ ،‬فعله‪ :‬طال‪ ،‬حذف الجواب لن فعل الشرط‬
‫ماض وسبقت الداة بما يدل على الجواب‪.‬‬
‫‪ -3‬اذكر من السمات التية سمتين برزتا في النص‪ :‬التعبير بالرمز‪-‬‬
‫الذاتية‪-‬المحتوى الثوري‪ -‬التقريرية‪ -‬التفاؤل الثوري‪.‬‬
‫ج‪ -‬التعبير بالرمز‪ -‬المحتوى الثوري‪ -‬التفاؤل الثوري‪.‬‬
‫‪ -4‬علل سبب كتابة اللف اللينة في)يقوى‪ -‬الندى(‪.‬‬
‫ج‪-‬يقوى‪ :‬فعل فوق ثلثي‪ -‬الندى‪ :‬أصل اللف ياء‪.‬‬
‫‪-5‬النص من شعر الرض المحتلة‪ ،‬اذكر المرحلة التي ينتمي إليها‪،‬‬

‫ً من سماتها برزت فيه‪.‬‬
‫وحدد ثلثا‬
‫ج‪-‬مرحلة النهوض الثوري‪-‬التنديد بجرائم المحتل‪ -‬التفاؤل بالنصر‪-‬‬
‫تأكيد الهوية الوطنية للرض‪.‬‬

‫الكامل في اللغة العربية‪-‬عبد اللطيف السعيد‪-‬‬

‫‪57‬‬

‫‪-6‬النص من شعر التفعيلة‪ ،‬تحدث عن اثنتين من خصائصه مع أمثلة من‬
‫النص‪.‬‬

‫ًا‬
‫ج‪-‬تنوع القوافي)يجرم‪-‬الردن(‪-‬استخدام الصورة الشعرية استخدام‬

‫ًا)غمام(‪.‬‬
‫عضوي‬
‫‪-7‬هات من المقطع الثاني أداة استفهام‪ ،‬واذكر ماذا أفادت‪.‬‬
‫ما‪ :‬أفادت الدللة على غير العاقل‪.‬‬
‫‪-8‬أكد الجمل التالية بمؤكدين‪ :‬مروا إلى الشرق‪-‬نحن ل نأكل لحم‬
‫الخرين‪.‬‬
‫ج‪ -‬لقد مروا إلى الشرق –وال إننا ل نأكل لحم الخرين‪.‬‬
‫‪-9‬ما نوع السلوب النحوي في قوله‪:‬لم يعمر فاتحون‪ ،‬وما أداته؟ وما‬
‫الفرق بنها وبين لن ولما؟‬
‫ج‪-‬نفي‪ ،‬أداته لم‪ ،‬وهي تفيد قلب نفي المضارع إلى الماضي‪ ،‬بينما لن‬
‫تفيد نفي حدوث المضارع في المستقبل‪ -‬ولما‪ :‬تفيد نفي حدوث المضارع‬
‫في الماضي وامتداد النفي للحاضر وتوقع حدوث الفعل في المستقبل‪.‬‬
‫‪-10‬هات من النص أمثلة على‪ :‬مصدر سماعي‪-‬اسم فاعل‪ -‬صفة مشبهة‬
‫باسم الفاعل‪.‬‬
‫ج‪-‬المصدر السماعي‪ :‬حقد‪ -‬اسم الفاعل‪ :‬آمن‪ -‬الصفة المشبهة‪ :‬الصم‪.‬‬
‫‪ -11‬رتب الكلمات التية بحسب معجم يأخذ بأواخر الكلمات‪ :‬ميزان‪-‬‬
‫اغتصبتم‪-‬يقتلون‪.‬‬
‫ج‪-‬أصلها‪ :‬وزن‪-‬غصب‪ -‬قتل‪ -‬الترتيب‪ :‬اغتصبتم‪-‬يقتلون‪ -‬ميزان‪.‬‬

‫ُمدى‪.‬‬
‫‪-12‬هات مرادف الكلمات التية‪ :‬غمام‪ -‬سفك‪-‬‬

‫الكامل في اللغة العربية‪-‬عبد اللطيف السعيد‪-‬‬

‫‪58‬‬

‫ُمدية وهي الشفرة‪.‬‬
‫ُمدى‪ :‬مفردها‬
‫ج‪-‬غمام‪ :‬غيم‪-‬سفك‪ :‬هدر واسال‪-‬‬

‫ً من التنوين وبين سبب منعه‪.‬‬
‫ً ممنوعا‬
‫‪-13‬هات من المقطع الول اسما‬

‫َعل‪.‬‬
‫ْف‬
‫َد‪:‬لنه صفة على وزن أ‬
‫ج‪-‬أسو‬

‫‪-14‬تحدث عن طريقة بناء القصيدة في النص السابق وعن نظام القافية‬

‫فيها‪.‬‬

‫ّص‪ :‬القصيدة تقوم على الوحدة‬
‫ّن‬
‫ج‪-‬بناء القصيدة ونظام القافية في ال‬

‫ّشكل بالمضمون‪،‬وتعبر عن المعاني في كل‬
‫العضوية حيث يندمج ال‬

‫متكامل‪،‬وتبدو القصيدة متلحمة ل يكاد ينفصل جزء منها أو مقطع عن‬
‫غيره‪،‬كما أن القافية تتنوع في المقاطع إل أنها تتكرر أحيانا في المقطع‬

‫ّشعر القديم ذي القافية الواحدة مما‬
‫الواحد وتتوالى حتى لتقترب من ال‬
‫يعكس ثورة العاطفة والنفعال الوجداني خاصة في المقطع الول‬
‫والثاني)أسودا‪ -‬الندى‪ -‬مدى‪ -‬المدى()دمي‪ -‬قلمي‪ -‬يجرم(‪.‬‬

‫ل‪.‬‬
‫أعرب ما تحته خط مفردات وما بين قوسين جم‬
‫ً‬

‫غماما ‪:‬حال منصوبة أو تمييز‪ -‬يقتلون‪:‬فعل مضارع مرفوع‬
‫ً‬
‫ج‪-‬‬
‫وعلمة رفعه ثبوت النون في آخره لنه من الفعال الخمسة والواو ضمير‬

‫ُ‬
‫أي ‪ :‬مبتدأ مرفوع وعلمة‬
‫ّ‬
‫ّسكون في محل رفع فاعل‪.‬‬
‫ّي على ال‬
‫متصل مبن‬

‫ّمة الظاهرة ‪ ،‬الصم‪ :‬صفة مرفوعة وعلمة رفعها‬
‫ّض‬
‫رفعه ال‬

‫ُن‪:‬‬
‫قطنا ‪:‬تمييز منصوب وعلمة نصبه الفتحة الظاهرة‪ .‬الميزا‬
‫ً‬
‫ّمة‪.‬‬
‫ّض‬
‫ال‬
‫فاعل لفعل محذوف مرفوع‪ ،‬ملؤوا‪ :‬فعل ماض مبني على الضم لتصاله‬

‫بالواو‪ ،‬والواو ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل‪.‬‬

‫‪- 14‬قصيدة الرض‪ -‬محمود درويش‬

‫الكامل في اللغة العربية‪-‬عبد اللطيف السعيد‪-‬‬

‫‪59‬‬

‫ُض‬
‫‪- 1‬أنا الر‬

‫ِت‬
‫ُض أن‬
‫والر‬

‫ُة‪:‬ل تغلقي الباب‬
‫خديج‬

‫ْب‬
‫ل تدخلي في الغيا‬
‫ْل‬
‫ِل الغسي‬
‫ِر وحب‬
‫ُزهو‬
‫ِء ال‬
‫ُدهم من إنا‬
‫سنطر‬
‫ّ‬

‫ْل‬
‫َطوي‬
‫ّطريق ال‬
‫ِة هذا ال‬
‫سنطردهم من حجار‬
‫ّ‬
‫ِء الجليل‬
‫سنطردهم من هوا‬

‫ُس بنات‬
‫ِة خم‬
‫َي‬
‫ِج والبندق‬
‫َم البنفس‬
‫ْت أما‬
‫َر‬
‫َر م‬
‫ِر آذا‬
‫وفي شه‬
‫ّ‬
‫ّ‬
‫ٍة ابتدائية‬
‫ِب مدرس‬
‫ْطن على با‬
‫سق‬

‫ِر‬
‫ُن العصافي‬
‫ِع لو‬
‫َق الصاب‬
‫ِر فو‬
‫للطباشي‬

‫َرها‬
‫ُض أسرا‬
‫َت لنا الر‬
‫َر قال‬
‫ِر آذا‬
‫وفي شه‬
‫ْ‬
‫ِ‬
‫ً لروحي‬
‫َب امتداد ا‬
‫ّمي الترا‬
‫‪- 2‬أس‬

‫ِح‬
‫َف الجرو‬
‫َي رصي‬
‫ّمي يد‬
‫أس‬
‫ّ‬

‫ّمي الحصى أجنحه‬
‫أس‬

‫ً وتين‬
‫َر لوز ا‬
‫ّمي العصافي‬
‫أس‬

‫ْر‬
‫ّمي ضلوعي شج‬
‫أس‬
‫ًا‬
‫ِر غصن‬
‫َصد‬
‫ِة ال‬
‫ُل من تين‬
‫ّ‬
‫وأست‬
‫ّ‬

‫ْر‬
‫ُه كالحج‬
‫ُ‬
‫وأقذ ف‬

‫ْن‬
‫َة الغاصبي‬
‫َباب‬
‫ُف د‬
‫وأنس‬
‫ّ‬
‫ِ‬
‫ّضفيره‬
‫ِح تحت ال‬
‫ً من القم‬
‫ّبئن حق ل‬
‫ٍت يخ‬
‫ُس بنا‬
‫‪- 3‬خم‬
‫ِة الجليل ويكتبن‬
‫َع أنشود‬
‫ْأن مطل‬
‫يقر‬

‫الكامل في اللغة العربية‪-‬عبد اللطيف السعيد‪-‬‬

‫‪60‬‬

‫َ‬
‫رسائل‬

‫ِر حتى الجليل‬
‫ّصف‬
‫تحيا بلدي من ال‬

‫ْمن بالقدس بعد امتحان الربيع وطرد الغزاة‬
‫ويحل‬

‫َب خلفك‬
‫ُة ل تغلقي البا‬
‫خديج‬

‫ْب‬
‫ل تذهبي في السحا‬

‫ْر‬
‫ّنها‬
‫ستمطر هذا ال‬

‫ًا‬
‫ُر رصاص‬
‫ّنها‬
‫ستمطر هذا ال‬

‫ّنهار‬
‫ستمطر هذا ال‬

‫َم يدل ذلك؟‬
‫السئلة‪-1:‬ذكر الشاعر امتزاجه بالتراب والحصى‪ ،‬عل‬
‫ج‪ -‬يدل على تمسكه بالرض‪.‬‬

‫َم رمز الشاعر ب‪:‬خديجة‪-‬الربيع‪-‬النهار؟‬
‫‪-2‬إل‬

‫ج‪-‬خديجة رمز المة العربية أو الشعب الفلسطيني‪ -‬الربيع رمز ولدة‬

‫المقاومة‪ -‬النهار رمز الحرية‪.‬‬
‫‪-3‬النص من الدب الفلسطيني‪ ،‬إلى أية مرحلة من مراحله ينتمي؟ اذكر‬

‫ً من سمات هذه المرحلة مع شاهد لكل منها من النص‪.‬‬
‫ثلثا‬
‫ج‪-‬مرحلة النهوض الثوري‪-‬التنديد بجرائم المحتل‪ -‬التفاؤل بالنصر‪-‬‬
‫التمسك بالرض‪.‬‬

‫ّل‪.‬‬
‫‪-4‬هات مرادف‪ :‬الضفيرة‪ -‬أست‬
‫ج‪-‬الضفيرة‪ :‬الجديلة‪ -‬أستل‪ :‬أمتشق‪.‬‬

‫الكامل في اللغة العربية‪-‬عبد اللطيف السعيد‪-‬‬

‫‪61‬‬

‫‪-5‬اذكر من السمات التية سمتين برزتا في النص‪:‬التفاؤل الثوري‪-‬‬
‫استخدام الرمز في التعبير‪-‬الذاتية‪ -‬وحدة الشكل والمضمون‪ -‬الهروب إلى‬
‫الطبيعة‪.‬‬
‫ج‪ -‬التفاؤل الثوري‪-‬استخدام الرمز في التعبير‪.‬‬
‫‪-6‬اجعل الفعل التالي واجب التوكيد بالنون‪ :‬أقذفه‪.‬‬

‫ّنه‪.‬‬
‫ج‪-‬وال لقذف‬
‫‪-7‬ما سبب منع كل من‪ :‬خديجة ورسائل من التنوين؟‬
‫ج‪-‬خديجة‪ :‬لنه اسم علم مؤنث‪ -‬رسائل‪ :‬صيغة منتهى الجموع‪.‬‬
‫‪-8‬علل كتابة الهمزة في يخبئن‪-‬إناء‪.‬‬
‫ج‪-‬يخبئن‪ :‬همزة متوسطة ساكنة بعد حرف مكسور‪ -‬إناء‪ :‬همزة‬
‫متطرفة مسبوقة بساكن‪.‬‬
‫‪-9‬اذكر سمتين من سمات شعر التفعيلة في النص‪.‬‬
‫ج‪-‬تنوع القوافي‪ -‬عدم وجود حشو في النص‪.‬‬
‫‪-10‬هات من المقطع الول أسلوب نهي‪ ،‬واذكر أداته‪ ،‬وصورته‪.‬‬
‫ج‪-‬ل تغلقي‪ :‬أداته ل‪.‬صورته‪ :‬مضارع مسبوق بل الناهية‪.‬‬

‫ل‪.‬‬
‫أعرب ما تحته خط مفردات وما بين قوسين جم‬
‫ً‬
‫ج‪-‬فعل مضارع مجزوم بل وعلمة جزمه حذف النون من آخره لنه من‬

‫ّسكون في محل رفع‬
‫ّي على ال‬
‫الفعال الخمسة والياء ضمير متصل مبن‬

‫ً من الكسرة لنه‬
‫َر‪ :‬مضاف إليه مجرور وعلمة جره الفتحة بدل‬
‫فاعل‪ .‬آذا‬

‫ممنوع من التنوين‪ ،‬الغاصبين‪ :‬مضاف إليه مجرور وعلمة جره الياء لنه‬

‫ً من‬
‫َر‪ :‬مضاف إليه مجرور وعلمة جره الفتحة بدل‬
‫جمع مذكر سالم آذا‬

‫الكامل في اللغة العربية‪-‬عبد اللطيف السعيد‪-‬‬

‫‪62‬‬

‫ّسكون‬
‫ّي على ال‬
‫الكسرة لنه ممنوع من التنوين‪ ،‬يخبئن‪:‬فعل مضارع مبن‬

‫ّي على الفتح في محل رفع‬
‫ّتصاله بنون النسوة والنون ضمير متصل مبن‬
‫ل‬

‫ًا‪:‬تمييز منصوب‪..‬‬
‫فاعل‪ ،‬رصاص‬

‫‪ - 16‬في عيد الوحدة‪ -‬سليمان العيسى‬

‫َيا‬
‫ُدجى ودو‬
‫َء ال‬
‫ْل‬
‫ً م‬
‫هتاف ا‬
‫ِ‬
‫ِة الحناجر‬
‫ْد ر‬
‫ه‬
‫َ‬
‫‪ - 1‬أنا في‬
‫َ‬
‫ّ‬
‫ّ‬

‫ّيا‬
‫َع في مقلت‬
‫ّدمو‬
‫ّ ال‬
‫إل‬
‫ُب‬
‫أنسا‬

‫َيا‬
‫َة في مسمع‬
‫ُب الحيا‬
‫وتص‬
‫ِر ل‬
‫‪- 2‬أنا في زحمة الجماهي‬
‫ّ‬
‫ّ‬

‫َيا‬
‫ًى أبد‬
‫ُه ضح‬
‫ُغو ن‬
‫يصو‬
‫ُك‬
‫أمل‬
‫َ‬
‫ّ‬
‫ِ‬
‫َيا‬
‫ط‬
‫ل‬
‫ّذ‬
‫ِر وال‬
‫ِت العصو‬
‫ظلما‬
‫َق‬
‫ُش (الف‬
‫ُ رع‬
‫ُج) ت‬
‫‪ - 3‬الهازي‬
‫ّ‬
‫ّ‬
‫ِ‬
‫َيا‬
‫ّل ش‬
‫ّذ‬
‫ِع وال‬
‫َضيا‬
‫ِب ال‬
‫في درو‬
‫حولي‬
‫ّ‬
‫ّ‬

‫ُ‬
‫ُت( مولدي‬
‫ْن‬
‫َم )أعل‬
‫يو‬
‫َضائعين عادوا‬
‫‪ - 4‬فرحة ال‬
‫ّ‬

‫ِر‬
‫مع الفج‬

‫اليعربيا‬

‫ً ذهول‬
‫ً وحين ا‬
‫ً حين ا‬
‫جنون ا‬
‫ِبنا و)هو‬
‫ّشعب شع‬
‫ُة ال‬
‫‪ - 5‬فرح‬

‫ًة لن تزول‬
‫ُن باقون وحد‬
‫نح‬
‫يطوي(‬

‫ّدخيل‬
‫ُل الذى وال‬
‫ٌب يغس‬
‫له‬
‫َد حياتي‬
‫‪ - 6‬ل تلمني فلن أع‬
‫ّ‬
‫ِق طويل‬
‫َد الفرا‬
‫ً بع‬
‫عناق ا‬
‫ُت‬
‫ْد‬
‫ُوج‬
‫‪ - 7‬منذ يومين قد‬

‫َش ونيل‬
‫ًا يسقي العطا‬
‫فرات‬
‫فعمري‬

‫ّسبيل‬
‫ُد ال‬
‫َل بع‬
‫ّ‬
‫ًة لن تض‬
‫موج‬
‫ِر‬
‫‪- 8‬أنا في زحمة الحناج‬
‫ِد‬
‫ً إلى الخلو‬
‫ِع جيد ا‬
‫المتل‬
‫ُب‬
‫أنسا‬
‫أصيل‬
‫ِد‬
‫ِع والقي‬
‫َضيا‬
‫‪ - 9‬يا ليالي ال‬
‫ّ‬
‫زولي‬

‫فـعـدنـا نحــيل ـ هــا‬

‫الكامل في اللغة العربية‪-‬عبد اللطيف السعيد‪-‬‬

‫‪63‬‬
‫ِء‬
‫ّسما‬
‫ًة في ال‬
‫‪ - 10‬وحد‬
‫ِض منها‬
‫والر‬

‫قنـديـــل‬

‫َد‬
‫َر‬
‫الم ش‬
‫ُ‬
‫ُع‬
‫ًة تجم‬
‫‪ - 11‬وحد‬
‫ّ‬

‫ِل‬
‫باله‬

‫َع في‬
‫ُر الينابي‬
‫ًة تفج‬
‫‪- 12‬وحد‬
‫ِن‬
‫الكو‬

‫ّذبين بأرضي‬
‫ُم المع‬
‫‪ - 13‬وتل‬
‫ّ‬

‫ّضحى‬
‫ِع هذا ال‬
‫ّشعا‬
‫ُي ال‬
‫‪- 14‬عرب‬
‫ّ‬

‫ّدنيـــا‬
‫ْت نـا ال‬
‫سـلب‬‫َ‬
‫‪15‬‬

‫َر‬
‫ُزهــ‬
‫قناديـل نا الـ‬
‫َ‬
‫ّ‬

‫ً يماثل قوله‪:‬الهازيج ترعش الفق‪-‬تصب‬
‫السئلة‪-1:‬هات تركيبا‬
‫الحياة‪-‬لهب يغسل الذى‪-‬سلبتنا الدنيا قناديلنا الزهر‪.‬‬
‫ج‪-‬ترعش الفق‪:‬تهز الكون‪ -‬تصب الحياة‪:‬تعيد المل‪ -‬لهب يغسل‬
‫الذى‪:‬نار تطهر الشرور‪-‬سلبتنا الدنيا قناديلنا الزهر‪:‬سرق الزمن أمجادنا‬
‫الزاهية‪.‬‬
‫‪-2‬هات من البيت السادس حرف جر وبين نوعه‪.‬‬
‫ج‪-‬منذ‪ :‬حرف جر أصلي‪.‬‬

‫ّذر العرب من التجزئة‪.‬‬
‫‪-3‬ح‬

‫َة أيها العرب‪.‬‬
‫َة أيها العرب‪ ،‬ففيها ضعفكم‪ .‬أو‪:‬إياكم والتجزئ‬
‫ج‪-‬التجزئ‬

‫َب أقوياء بوحدتنا‪-‬ل‬
‫‪-4‬بين نوع الساليب النحوية التالية‪ :‬نحن العر‬
‫تلمني‪.‬‬

‫الكامل في اللغة العربية‪-‬عبد اللطيف السعيد‪-‬‬

‫‪64‬‬

‫َب أقوياء بوحدتنا‪:‬أسلوب اختصاص‪-.‬ل تلمني‪ :‬أسلوب نهي‪.‬‬
‫ج‪ -‬نحن العر‬
‫‪-5‬قال جبري يعبر عن فرحته بالجلء‪:‬‬
‫ملء العيون دموع من هناءتها‬

‫فالدمع در على الخدين منضود‬

‫أين تجد معنى هذا البيت في النص؟ وازن بينهما من حيث المعنى‪.‬‬
‫ج‪-‬في البيت الثاني‪ ،‬العيسى يعبر عن فرحه بمناسبة قومية بالدموع‪-‬‬
‫جبري يعبر عن مناسبة وطنية بالدموع‪-‬كل الشاعرين يشيد بأحد‬
‫المنجزات‪-‬وكلهما يعبر عن فرح الجماهير به‪.‬‬
‫‪-6‬اذكر بعض الفوائد التي تعود على المجتمعات العربية في ظل‬
‫الوحدة‪.‬‬
‫ج‪-‬القضاء على التجزئة‪-‬تطهير الرض العربية من الستعمار‬
‫والستغلل‪-‬لم شمل العرب‪ -‬استعادة المجاد والحضارة العربية‪.‬‬

‫ً من سمات اللفاظ والتراكيب‪ ،‬مع شاهد لكل منها‪.‬‬
‫‪-7‬اذكر ثلثا‬
‫ج‪-‬سهولة اللفاظ)أنساب(‪-‬إيحاؤها)ترعش(‪-‬ملءمتها للمعاني)الهازيج(‪-‬‬
‫التراكيب كتينة)الهازيج ترعش(‪ -‬مناسبة للمعاني)ليالي الضياع(‪-‬‬
‫واضحة)عربي الشعاع(‪.‬‬
‫‪-8‬اذكر اثنين من المشاعر العاطفية في النص ودل على موطن كل‬
‫منها‪.‬‬
‫ج‪-‬فرح بالوحدة)من ‪-(7-1‬اعتزاز بالحضارة العربية)‪.(15‬‬

‫ّذبين‪ -‬ظلمات‪.‬‬
‫ُمع‬
‫‪-9‬اذكر مفرد الجموع التالية‪ :‬قناديل‪ -‬الزهر‪ -‬ال‬

‫ّذب‪ -‬ظلمات‪ :‬ظلمة‪.‬‬
‫ج‪-‬قناديل‪ :‬قنديل‪ -‬الزهر‪:‬الزهر‪ -‬المعذبين‪ :‬المع‬

‫الكامل في اللغة العربية‪-‬عبد اللطيف السعيد‪-‬‬

‫‪65‬‬

‫ً من سماته برزت في النص مع‬
‫‪ -10‬النص من الشعر الملتزم‪ ،‬هات ثلثا‬
‫شاهد لكل منها‪.‬‬
‫ج‪-‬الجرأة في عرض الفكار) الهازيج ترعش الفق(‪-‬الصدق في التعبير‬

‫ًا(‪-‬نقد الواقع السيء) ليالي الضياع(‪.‬‬
‫عن المشاعر)أنا أنساب هتاف‬
‫‪-11‬أكد الجمل التالية بمؤكدين‪:‬أنا في هدرة الحناجر‪-‬سلبتنا الدنيا‪.‬‬
‫ج‪-‬وال إنني في هدرة الحناجر‪ -‬لقد سلبتنا الدنيا‪.‬‬
‫‪-12‬اذكر اثنتين من سمات الواقعية الجديدة في النص مع شاهد لكل‬
‫منهما‪.‬‬
‫ج‪-‬المحتوى الثوري)في كل النص(‪-‬التفاؤل الثوري) البيت الخير(‪.‬‬
‫‪-13‬سم نوع كل صورة من الصور التالية‪:‬يغسل الذى‪-‬الهازيج ترعش‬
‫الفق‪ -‬سلبتنا الدنيا قناديلنا‪-‬ظلمات العصور‪.‬‬
‫ج‪-‬يغسل الذى‪ -‬الهازيج ترعش الفق‪ -‬سلبتنا الدنيا قناديلنا‪ :‬استعارة‬
‫مكنية‪ ،‬ظلمات العصور‪ :‬كناية عن أيام التفرقة) كناية عن موصوف(‪.‬‬
‫‪-14‬قطع البيت الول وسم بحره‪ ،‬وحدد قافيته وحرف رويه‪.‬‬

‫ّيا‬
‫ّدجى‪ /‬ودو‬
‫ًا‪ /‬ملء ال‬
‫ج‪-‬أنا في هد‪/‬رة الحنا‪/‬جر أنسا‪/‬ب هتاف‬
‫فعــلتن‪ /‬متفعلن‪ /‬فعلتن‪ /‬فعلتن‪ /‬مسـتفعلن‪ /‬فعلتن‬

‫ّيا‪ -‬حرف رويه الياء المشددة‪.‬‬
‫من البحر الخفيف‪ ،‬قافيته‪:‬و‬
‫‪-15‬هات من البيت السادس حرف جر وبين نوعه‪.‬‬
‫ج‪-‬منذ‪ :‬حرف جر أصلي‪.‬‬

‫ل‪.‬‬
‫‪- 16‬أعرب ما تحته خط مفردات وما بين قوسين جم‬
‫ً‬

‫الكامل في اللغة العربية‪-‬عبد اللطيف السعيد‪-‬‬

‫‪66‬‬

‫ًى‪:‬مفعول به ثان منصوب وعلمة نصبه الفتحة المقدرة على‬
‫ج‪ -‬ضح‬
‫اللف للتعذر‪ ).،‬ترعش( في محل رفع خبر) هو يطوي(‪:‬في محل نصب‬

‫حال‪ .‬يومين‪:‬اسم مجرور وعلمة جره الياء لنه مثنى‪) ،‬أعلنت(‪:‬في محل‬

‫ًا‪ :‬مفعول به‬
‫ًا‪ :‬تمييز منصوب بالفتحة الظاهرة‪ ،‬جيد‬
‫جر بالضافة‪،‬فرات‬
‫منصوب بالفتحة الظاهرة‪.‬‬

‫ّمد مهدي الجواهري‬
‫‪- 17‬مفاتيح المستقبل‪ -‬مح‬

‫ِر‬
‫ٍم سائ‬
‫ٍب من د‬
‫على لح‬
‫ِر‬
‫ٍد ثائ‬
‫ٌم على حاق‬
‫‪ - 1‬سل‬

‫ِر‬
‫ٍض ( إلى آخ‬
‫َد مف‬
‫َق )لب‬
‫ـ‬
‫ّطريـ‬
‫ّن ال‬
‫ُم أ‬
‫ُب ويعل‬
‫‪ - 2‬يخ‬
‫ّ‬
‫ّ‬
‫ُد للحاضر‬
‫ّه‬
‫ٍض يم‬
‫ـين ما‬
‫َ‬
‫ّسابقيـ‬
‫ِم ال‬
‫ّن بقايا د‬
‫‪ - 3‬كأ‬

‫ِل العاثر‬
‫ُد ( من زل‬
‫َ‬
‫ّد‬
‫)تس‬
‫ٌم‬
‫ُم أنج‬
‫ُه‬
‫رميم‬
‫َ‬
‫ّن‬
‫‪ - 4‬كأ‬
‫ِ‬
‫ِر‬
‫ِه صاب‬
‫ّل‬
‫ٍم على ذ‬
‫مقي‬
‫ٍع‬
‫ٍع خان‬
‫َ على خاش‬
‫‪ - 5‬وليس‬

‫ِر‬
‫ّساد‬
‫ِل ال‬
‫ٍط من الم‬
‫بخي‬
‫ّقه‬
‫ٍط ح‬
‫َس على راب‬
‫‪- 6‬ولي‬
‫ِب‬
‫ً إلى الموك‬
‫َف جسر ا‬
‫الح تو‬
‫ُ‬
‫ٌم على جاعلين‬
‫‪ - 7‬سل‬

‫ِر‬
‫العاب‬
‫َء‬
‫َن العرا‬
‫‪- 8‬وليس على واهبي‬
‫ِر‬
‫ّناح‬
‫َة ال‬
‫ضحاياهم خشي‬
‫ِة‬
‫ٌم على نبع‬
‫‪ - 9‬سل‬

‫ِل‬
‫ِم عو‬
‫ْت( على‬
‫َص‬
‫)تعا‬
‫َصامدين‬
‫ال‬
‫ّ‬
‫الكاسر‬
‫ٍد‬
‫ٍع من غ‬
‫ٌم على خال‬
‫‪- 10‬سل‬

‫ِر‬
‫ّداب‬
‫ِسه ال‬
‫ً على أم‬
‫َفخار ا‬
‫ٍم‬
‫ٍن ناع‬
‫َ على غص‬
‫ُ‬
‫‪ - 11‬وليس‬

‫ِر‬
‫ُل مع الهاص‬
‫ٍق يمي‬
‫رشي‬
‫ِء‬
‫ُة لمل‬
‫َس الحيا‬
‫‪- 12‬وبئ‬
‫ِر‬
‫ُد إليها يدا صاغ‬
‫ُتم‬
‫ِن‬
‫البطو‬
‫ّ‬

‫ِر‬
‫الظ اف‬
‫ّ‬
‫ِد‬
‫ُخ كالقائ‬
‫ويشم‬
‫ٍل‬
‫ُ ثق‬
‫ٌم على م‬
‫‪ - 13‬سل‬

‫الكامل في اللغة العربية‪-‬عبد اللطيف السعيد‪-‬‬

‫‪67‬‬

‫ٍل‬
‫مســتقب‬
‫َ‬
‫ُح‬
‫مـفـاتي‬
‫ِد‬
‫بالحدي‬
‫ُ‬

‫ِر‬
‫زاهـــ‬
‫َ علـى‬
‫ّن القيود‬
‫‪ - 14‬كأ‬
‫ج‬

‫ِم عـصميــه‬
‫جج‬

‫السئلة ‪ -1‬ربط الشاعر بين الكفاح الوطني والتفاؤل الثوري‪ ،‬أين‬
‫تجلى ذلك؟‬
‫ج‪-‬في البيت الخير‪.‬‬
‫‪ -2‬كرر الشاعر لفظ )سلم( فعل ما يدل ذلك؟‬
‫ج‪ -‬على شدة النفعال العاطفي‪ ،‬ولتأكيد مشاعره بالعجاب‪.‬‬
‫‪ -3‬يربط الشاعر بين بطولت الماضي والحاضر‪ ،‬أين تجلى ذلك؟‬
‫وكيف تراه؟‬
‫ج‪-‬في البيتين الثالث والرابع‪.‬‬
‫‪ -5‬هات اثنين من المشاعر العاطفية عبر عنهما الشاعر وأشر إلى موطن‬
‫كل منهما؟‬
‫ج‪-‬إعجاب بالمناضلين)‪-(2-1‬افتخار بتضحيات المناضلين)‪.(4-3‬‬
‫‪ -6‬النص نموذج للشعر القومي الملتزم‪ ،‬حدد سمات اللتزام كما برزت‬
‫في النص؟‬
‫ج‪-‬التزام الحرية‪-‬التزام هموم المناضلين من اجل الحرية‪-‬التفاؤل‬
‫الثوري‪.‬‬

‫ٍم‬
‫‪ -7‬في النص أسلوب ذم حدده وبين نوع الفاعل ثم استبدله بأسلوب ذ‬
‫آخر؟‬

‫الكامل في اللغة العربية‪-‬عبد اللطيف السعيد‪-‬‬

‫‪68‬‬

‫ج‪-‬وبئس الحياة لملء البطون‪ ،‬الفاعل‪ :‬معرف بال‪ ،‬ل حبذا حياة لملء‬
‫البطون‪.‬‬
‫‪ -8‬علل سبب كتابة اللف في‪):‬بقايا‪ -‬تعاصى(؟‬
‫ج‪-‬بقايا‪ :‬كتبت ممدودة لن السم فوق ثلثي سبقت الفه بياء‪ -‬تعاصى‪:‬‬
‫فعل فوق ثلثي‪.‬‬
‫‪ -9‬هات مفردات الجموع التالية وبين نوع الجمع‪):‬البطون‪ -‬السابقين‪-‬‬
‫مفاتيح(؟‬
‫ج‪-‬البطون‪ :‬البطن‪ -‬السابقين‪ :‬السابق‪ -‬مفاتيح‪ :‬مفتاح‪.‬‬

‫ٍض(‪.‬‬
‫ُمف‬
‫ِغر‪-‬‬
‫َثقل‪ -‬مفاتيح‪ -‬صا‬
‫ُم‬
‫‪ -10‬بين نوع المشتقات التالية‪):‬‬

‫ٍض‪ :‬اسم‬
‫ُمف‬
‫ُمثقل‪ :‬اسم مفعول‪-‬مفاتيح‪ :‬اسم آلة‪ -‬صاغر‪ :‬اسم فاعل‪-‬‬
‫ج‪-‬‬
‫فاعل‪.‬‬

‫‪ -11‬أين نعلق الجار والمجرور‪):‬إلى آخر‪ -‬على نبعة‪ -‬على معصميه‪-‬‬
‫إلى الموكب(؟‬

‫ٍض‪ -‬على نبعة‪:‬بخبر محذوف‪ -‬على معصميه‪ :‬بصفة‬
‫ج‪-‬إلى آخر بمف‬
‫محذوفة‪ -‬إلى الموكب‪:‬بصفة محذوفة‪.‬‬
‫‪ -12‬هات مرادف الكلمات التية‪ :‬يخب‪ -‬يشمخ‪ -‬الخطوب‪ -‬العراء‪.‬‬
‫ج‪-‬يخب‪ :‬يسرع‪ -‬يشمخ‪ :‬يعتز‪ -‬الخطوب‪ :‬المصاعب‪ -‬العراء‪ :‬الرض‬
‫الخالية‪.‬‬
‫‪ -13‬هات من السمات التالية سمتين وردتا في النص‪:‬التقريرية‪-‬‬
‫المحتوى الثوري‪ -‬الذاتية‪ -‬استخدام الرمز‪ -‬التعبير بالجزئيات الصغيرة‪-‬‬
‫تمجيد العقل‪.‬‬

‫الكامل في اللغة العربية‪-‬عبد اللطيف السعيد‪-‬‬

‫‪69‬‬

‫ج‪ -‬المحتوى الثوري ‪-‬استخدام الرمز‪ -‬التعبير بالجزئيات الصغيرة‪.‬‬

‫ل‪.‬‬
‫‪-14‬أعرب ما تحته خط مفردات وما بين قوسين جم‬
‫ً‬

‫ّمة المقدرة على الياء‬
‫ّض‬
‫ٍض‪:‬خبر ل مرفوع وعلمة رفعه ال‬
‫ج‪ -‬مف‬

‫ّمة المقدرة‬
‫ّض‬
‫ماض ‪:‬خبر كأن مرفوع وعلمة رفعه ال‬
‫ٍ‬
‫المحذوفة للتنوين‬

‫على الياء المحذوفة للتنوين‪ ) .‬يمهد(‪:‬في محل رفع صفة‪) .‬تسدد(‪:‬في محل‬

‫ٍم‪:‬صفة مجرورة وعلمة جرها الكسرة الظاهرة‪،‬‬
‫رفع صفة‪ .‬مقي‬

‫َء‪:‬مفعول به ثان لسم الفاعل واهبين‪) .‬تسدد(‪:‬في محل رفع صفة‬
‫العرا‬

‫ُة‪ :‬فاعل‬
‫ناعم‪:‬صفة مجرورة‪،‬الحيا‬
‫ٍ‬
‫منصوب‪) .‬تعاصت(‪:‬حال في محل نصب‪.‬‬
‫مرفوع بالضمة الظاهرة‪ ،‬يدا‪ :‬نائب فاعل مرفوع بالضمة الظاهرة‪.‬‬

‫َرماد ‪-‬وصفي القرنفلي‬
‫‪ - 18‬تحت ال‬
‫ّ‬

‫َرا(‬
‫ُد السا‬
‫َيا بنا )نق‬
‫ُ‬
‫ِد وه‬
‫ـ‬
‫َك‬
‫ِد‬
‫ل‬
‫ْر بج‬
‫ّشعب ث‬
‫ُيها ال‬
‫‪ -1‬أ‬
‫ّ‬
‫ّ‬
‫ّ‬
‫ّ‬

‫ًة‬
‫ُض خشي‬
‫َك الر‬
‫َت‬
‫تح‬
‫ْغـ‬
‫الو‬

‫َت‬
‫ْز‬
‫ّف‬
‫‪ - 2‬أنت دنيا إذا تح‬

‫وانذعارا‬

‫ّنا في زعمهم أشرارا‬
‫فك‬
‫ْت‬
‫َد‬
‫ما‬
‫َبارا‬
‫ً ج‬
‫ُد عاصف ا‬
‫ِد يرت‬
‫ـرا‬
‫ُه‬
‫ْبنا‬
‫َنا فطل‬
‫ُبونا رغيف‬
‫‪ - 3‬سل‬
‫ّ‬
‫ّ‬
‫ِ‬
‫ِقنا‬
‫ّجر في شر‬
‫ُل وف‬
‫ـي‬
‫َل في‬
‫ّت‬
‫ٍف إذا تك‬
‫َب ضع‬
‫‪ -4‬ر‬
‫ّ‬
‫الفـ‬

‫العصارا‬

‫ُر أفقه‬
‫َصب‬
‫َغ ال‬
‫بل‬
‫َض‬
‫ْض كما نه‬
‫ْل وانه‬
‫ّت‬
‫‪ - 5‬فتك‬
‫ّ‬

‫واستجارا‬
‫ّسـ‬
‫ال‬
‫ِ‬
‫ِه‬
‫ِل‬
‫ّوض من حو‬
‫ِه وق‬
‫ني‬
‫ْر بهم ل‬
‫ُب ث‬
‫ِه يا شع‬
‫‪ - 6‬إي‬

‫الكامل في اللغة العربية‪-‬عبد اللطيف السعيد‪-‬‬

‫‪70‬‬

‫السوارا‬

‫ْئ‬
‫ُت طأط‬
‫ِ‬
‫ِطــهـا‬
‫سـنمضي في شـو‬
‫ْف‬
‫ِم واعص‬
‫ّنظا‬
‫ْر بهذا ال‬
‫‪ -7‬ث‬
‫ببا‬

‫أحـرارا‬

‫َل ل ول استعمارا‬
‫ِم ل ذ‬
‫ـو‬
‫ّن‬
‫َد إ‬
‫َن العبيــ‬
‫‪ - 8‬لـن نكـو‬
‫ّ‬

‫ًا معمارا‬
‫ُمنتج‬
‫ُر‬
‫ُشه الح‬
‫عي‬
‫ّدنيـا‬
‫لنـا ال‬
‫ّ‬
‫َم‬
‫ِة ل ظل‬
‫ُطغا‬
‫ِه ال‬
‫ْح بوج‬
‫ِص‬
‫‪-9‬‬
‫ّ‬
‫بعد اليـ‬

‫ُه‬
‫َمدا‬
‫ُبه و‬
‫ِء شع‬
‫ُن المر‬
‫‪- 10‬وط‬
‫السئلة‪ -1:‬إلم رمز الشاعر بالجلد والسيل والعصار؟‬
‫ج‪-‬الجلد‪ :‬رمز الحاكم المستبد‪-‬السيل‪ :‬رمز الثورة‪ -‬العصار‪ :‬رمز‬
‫التغيير‪.‬‬
‫‪ -2‬أين يبدو تفاؤل الشاعر وما نوع هذا التفاؤل؟‬
‫ج‪-‬يبدو تفاؤله في البيت الخير وهو تفاؤل ثوري‪.‬‬
‫‪ -3‬النص يمثل المذهب الواقعي الجديد‪ ،‬هات سمتين تثبتان ذلك؟‬
‫ج‪-‬التعبير عن الفكار من خلل الرموز‪-‬المحتوى الثوري‪.‬‬
‫‪ -4‬في البيت الثامن أسلوب نفي وأسلوب توكيد حددهما واذكر نوع‬
‫الداة وعملها؟‬
‫ج‪-‬لن نكون‪ :‬نفي‪ ،‬أداته لن‪ ،‬نفت حدوث المضارع في المستقبل‪ -‬إن لنا‬

‫ّن‪ ،‬أفادت توكيد الجملة السمية‪.‬‬
‫الدنيا‪ :‬توكيد‪ ،‬أداته إ‬
‫‪ -5‬هات جملة يكون فيها المخصوص بالمدح أو الذم نكرة مخصوصة؟‬

‫الكامل في اللغة العربية‪-‬عبد اللطيف السعيد‪-‬‬

‫‪71‬‬

‫ُل الخير‪.‬‬
‫ُل عم‬
‫ٌد‪ ،‬أو‪ :‬نعم العم‬
‫ٌل مفي‬
‫ُل عم‬
‫ج‪-‬نعم العم‬
‫‪ -6‬هات مرادف الكلمات التالية‪:‬الوغد‪ -‬تحفز‪ -‬ماد‪ -‬قوض‪ -‬شوط‪.‬‬
‫ج‪-‬الوغد‪ :‬اللئيم الدنيء‪-‬تحفز‪ :‬تهيأ للوثوب‪-‬ماد‪ :‬اضطرب‪ -‬قوض‪ :‬اهدم‪-‬‬
‫شوط‪ :‬ساحة‪.‬‬
‫‪ -7‬ما فعل كل من المصادر التالية‪):‬خشية‪ -‬انذعار‪ -‬استعمار(؟‬
‫ج‪-‬خشية‪ :‬خشي‪ -‬انذعار‪ :‬ذعر‪ -‬استعمار‪ :‬استعمر‪.‬‬
‫‪ -8‬علل سبب كتابة التاء مربوطة في‪):‬طغاة( ومبسوطة في‪):‬تحفزت(؟‬
‫ج‪-‬طغاة‪ :‬جمع تكسير مفرده ينتهي بتاء مربوطة‪ -‬تحفزت‪ :‬تاء الفاعل‪.‬‬
‫‪ -9‬هات من البيات اسم فعل وحدد معناه‪ ،‬واذكر اثنين من أسماء‬
‫الفعال؟‬
‫ج‪-‬هيا‪-‬إيه‪ :‬اسم فاعل أمر بمعنى أسرع‪ ،‬ومثله‪ :‬صه‪ -‬حذار‪.‬‬
‫‪ -11‬هات من النص جملة إنشائية وحدد نوع النشاء والمعنى الذي يدل‬
‫عليه؟‬
‫ج‪-‬صح بوجه الطغاة‪-‬نوع النشاء أمر‪ ،‬يدل على التحريض‪.‬‬

‫ًا‪ ،‬واشرحه‬
‫‪ -12‬استخرج من النص تشبيه‬

‫ّبه به وحذفت الداة ووجه‬
‫ّبه‪.‬دنيا‪:‬المش‬
‫ج‪ -‬أنت دنيا‪:‬تشبيه بليغ‪،‬أنت المش‬

‫ّشبه‪.‬‬
‫ال‬

‫‪ -13‬في البيات حرف جر شبيه بالزائد حدده وأعرب السم الذي دخل‬
‫عليه؟‬

‫ً مرفوع على انه مبتدأ‪.‬‬
‫ٍف‪ :‬اسم مجرور لفظا‬
‫ج‪-‬رب‪ ،‬ضع‬

‫الكامل في اللغة العربية‪-‬عبد اللطيف السعيد‪-‬‬

‫‪72‬‬

‫‪ -14‬قطع الشطر الثاني من البيت الثاني وسم بحره‪ ،‬وحدد قافيته‪،‬‬
‫وحرف رويه؟‬

‫ًة‪ /‬وانذعارا‬
‫ج‪-‬تحتك الر‪/‬ض خشي‬
‫فاعـلتن‪/‬متفعـلن ‪/‬فاعلتن من البحر الخفيف‪ ،‬قافيته‪ :‬عارا‪ ،‬حرف‬
‫رويه‪ :‬الراء‪.‬‬
‫‪ -15‬رتب الكلمات التالية بحسب ورودها في معجم يأخذ بأواخر‬
‫الكلمات‪ :‬انذعار‪ -‬إعصار‪ -‬أحرار‪ -‬استعمار‪.‬‬
‫ج‪-‬أصلها‪ :‬ذعر‪ -‬عصر‪ -‬حرر‪ -‬عمر‪ .‬الترتيب‪:‬أحرار‪-‬انذعار‪-‬إعصارا‪-‬‬
‫استعمار‪.‬‬

‫ّد السارا‪-‬سلبونا رغيفنا‪-‬قوض السوارا‪.‬‬
‫ً يماثل قوله ‪:‬نق‬
‫‪- 16‬هات تركيبا‬

‫ّد السارا‪:‬نحطم القيد‪-‬سلبونا رغيفنا‪:‬سرقوا قوت يومنا‪-‬قوض‬
‫ج‪ -‬نق‬
‫السوارا‪:‬اهدم رموز النظام‪.‬‬

‫ل‪.‬‬
‫‪-17‬أعرب ما تحته خط مفردات وما بين قوسين جم‬
‫ً‬

‫خشية ‪ :‬مفعول لجله منصوب‪.‬‬
‫ً‬
‫ج‪) -‬نقد السارا(‪:‬في محل نصب حال‪،‬‬

‫ّي‬
‫ِه‪:‬اسم فعل أمر بمعنى استمر أو أسرع مبن‬
‫أشرارا‪ :‬خبر كنا منصوب إي‬

‫َم‪ :‬اسم ل مبني على الفتح في محل‬
‫ً ‪:‬حال منصوبة‪ ،‬ظل‬
‫على الكسر أحرارا‬

‫ًا‪ :‬حال منصوبة بالفتحة الظاهرة‪.‬‬
‫نصب‪ ،‬منتج‬

‫ّياب‬
‫ّس‬
‫‪- 1‬السلحة والطفال‪ -‬بدر شاكر ال‬

‫ُح(؟‬
‫ٌة )تمر‬
‫ُر أم صبي‬
‫‪ - 1‬عصافي‬
‫ُح؟‬
‫ٍة ينض‬
‫ُء من صخر‬
‫أم الما‬
‫ْر‬
‫ٌب وتندى زهو‬
‫ُل عش‬
‫ّ‬
‫فيخض‬

‫الكامل في اللغة العربية‪-‬عبد اللطيف السعيد‪-‬‬

‫‪73‬‬
‫ْد‬
‫ُل هذا الحدي‬
‫ّ‬
‫ٌد‪ . .‬لمن ك‬
‫‪ - 2‬حدي‬

‫ِم‬
‫ِمعص‬
‫ُيلوى( على‬
‫ٍد )س‬
‫لقي‬
‫ْد‬
‫ٍة أو وري‬
‫ٍل على حلم‬
‫ونص‬

‫ْد‬
‫ِب دون العبي‬
‫ٍل على البا‬
‫وقف‬
‫ّدم‬
‫ِف ال‬
‫ٍة لغترا‬
‫وناعور‬

‫َم الحياة‬
‫ّ تت‬
‫يريدون أ ل‬
‫ّ‬

‫َس العبيد‬
‫ّ يح‬
‫مداها‪ ،‬وأ ل‬
‫ّ‬

‫ّلذي يأكلون‬
‫َف ا‬
‫َرغي‬
‫ّن ال‬
‫بأ‬
‫ّ‬

‫ِم‬
‫ُر من العلق‬
‫أم‬
‫ّ‬

‫ّلذي يشربون‬
‫َب ا‬
‫َشرا‬
‫ّن ال‬
‫وأ‬
‫ّ‬
‫ّدم‬
‫ِم ال‬
‫ٌج بطع‬
‫أجا‬

‫َة انعتاق‬
‫َة الحيا‬
‫ّن الحيا‬
‫وأ‬

‫ُح‬
‫ٌة تمر‬
‫ُر أم صبي‬
‫‪ - 4‬عصافي‬
‫ُح‬
‫ٍة ينض‬
‫ُء من صخر‬
‫أم الما‬

‫َنها الباقيه‬
‫علينا لها أ‬
‫ّ‬
‫ِ‬
‫ّل عيد‬
‫َب في ك‬
‫َدوالي‬
‫ّن ال‬
‫وأ‬
‫ّ‬

‫ْر‬
‫ُح جذلى تدو‬
‫ّري‬
‫سترقى بها ال‬
‫ْر‬
‫ِم العصو‬
‫وترقى بها من ظل‬
‫ْر(‬
‫ِه نو‬
‫ُل ما في‬
‫ُ‬
‫ّ‬
‫ٍم )ك‬
‫إلى عال‬

‫السئلة‪ -1:‬في النص طرفان متصارعان سمي هذين الطرفين وبين‬

‫أيهما المنتصر في رأي الشاعر‪.‬‬

‫الكامل في اللغة العربية‪-‬عبد اللطيف السعيد‪-‬‬

‫‪74‬‬

‫ج‪-‬الطرفان‪ :‬المبريالية الستعمارية والطفال‪ ،‬والطفال هم‬
‫المنتصرون في رأي الشاعر‪.‬‬
‫‪ -2‬ما الهم الذي إلتزمه الشاعر في النص؟ وماذا يعني ذلك؟‬
‫ج‪-‬التزم هموم أطفال العالم في الحياة السعيدة‪ ،‬وهذا يعبر عن موقف‬
‫الشاعر النساني‪.‬‬
‫‪ -3‬ما الحاستان اللتان اعتمدهما الشاعر في المقطع الول؟ دلل على‬
‫كل منهما بمثال‪.‬‬
‫ج‪-‬البصر‪ :‬عصافير‪-‬الماء‪ ،-‬والسمع‪ :‬ينضح‪-‬ينضح‪.‬‬
‫‪ -4‬هات مرادف الكلمات التالية‪ :‬نضج‪ -‬يخضل‪ -‬تندى‪ -‬جذلى‪.‬‬
‫ج‪-‬نضح‪ :‬سال‪ -‬يخضل‪ :‬يبتل‪ -‬تندى‪ :‬تبتل بالندى‪ -‬جذلى‪ :‬فرحة‪.‬‬
‫‪ -5‬اذكر سمتين من السمات التالية برزتا في النص‪ :‬التفاؤل الثوري‪-‬‬
‫الذاتية‪ -‬التلؤم بين الشكل والمضمون‪ -‬تمجيد العقل‪ -‬المحتوى الثوري‪.‬‬
‫ج‪ -‬التفاؤل الثوري ‪-‬التلؤم بين الشكل والمضمون‪ -‬المحتوى الثوري‪.‬‬
‫‪ -6‬تتجلى مظاهر الحداثة في الشعر العربي الحديث‪ ,‬تحدث عنها من‬
‫حيث الصور‪.‬‬
‫ج‪-‬استخدم الشاعر الرمز في التعبير عن أفكاره‪ ،‬وهو رمز شفاف‪:‬حديد‪-‬‬
‫الريح‪-‬ناعورة‪...‬‬
‫‪ -7‬بين نوع )ليس( في الجملتين‪):‬ليس يصدق الكذوب‪ ,‬ليس العزيز‬
‫بجبان(‪.‬‬
‫ج‪-‬ليس يصدق الكذوب‪ :‬غير عاملة‪ -‬ليس العزيز بجبان‪ :‬عاملة عمل‬
‫كان‪.‬‬

‫الكامل في اللغة العربية‪-‬عبد اللطيف السعيد‪-‬‬

‫‪75‬‬

‫‪ -8‬استخدم الشاعر في السطر الول كلمة‪):‬أم( بين نوعها ومعناها‪,‬‬
‫وعلل سبب استخدامها دون )أو(؟‬
‫ج‪-‬أم‪ :‬عاطفة معادلة ما قبلها يساوي ما بعدها في الحكم‪ ،‬واستخدمها‬
‫الشاعر للدللة على همزة الستفهام للتصور المحذوفة‪.‬‬
‫‪ -9‬بين نوع ما في المثالين التاليين‪):‬نعم ما الخلص‪ ،‬نعم ما تأكله‬
‫الرزق الحلل(‪.‬‬
‫ج‪-‬نعم ما الخلص‪ :‬ما مميزة للفاعل المحذوف وهي نكرة‪ -‬نعم ما‬
‫تأكله‪ :‬موصولية‪.‬‬

‫ّر‪.‬‬
‫‪ -10‬بين نوع المشتقات التالية واذكر فعلها‪):‬جذلى‪ -‬أم‬

‫ّر‪ :‬اسم تفضيل)مر(‪.‬‬
‫ج‪-‬جذلى‪ :‬صفة مشبهة باسم الفاعل)جذل(‪-‬أم‬
‫‪ -11‬تعجب مما يلي‪):‬يحس العبيد بالذل‪ ،‬ترقى الريح(‪.‬‬

‫َء الريح‪.‬‬
‫َل ارتقا‬
‫َس العبيد بالذل‪ -‬ما أجم‬
‫َب إحسا‬
‫ج‪-‬ما أصع‬

‫‪ -12‬علل سبب كتابة التاء مبسوطة في‪):‬الطواغيت( ومربوطة في‪:‬‬

‫)صبية(؟‬
‫ج‪-‬طواغيت‪:‬جمع تكسير مفرده ينتهي بتاء مبسوطة‪-‬صبية‪ :‬زائدة‬
‫للتأنيث‪.‬‬
‫‪ -13‬أين تجد معنى كلمتي‪):‬العلقم‪ ،‬يصلصل( في معجم يأخذ بأوائل‬
‫الكلمات؟‬
‫ج‪-‬العلقم‪ :‬نجردها من الزيادة فتصبح علقم‪ ،‬نجدها في باب العين مع‬
‫مراعاة اللم فالقاف فالميم‪.‬‬

‫الكامل في اللغة العربية‪-‬عبد اللطيف السعيد‪-‬‬

‫‪76‬‬

‫يصلصل‪ :‬نجردها من الزيادة فتصبح صلل‪ ،‬نجدها في باب الصاد مع‬
‫مراعاة اللم فاللم‪.‬‬

‫ل‪.‬‬
‫‪-14‬أعرب ما تحته خط مفردات وما بين قوسين جم‬
‫ً‬

‫َ ‪ :‬فعل‬
‫ج‪). -‬تمرح (‪:‬في محل رفع صفة‪ ،‬سيلوى‪ :‬في محل جر صفة‪ ،‬تتم‬
‫مضارع منصوب بأن وعلمة نصبه الفتحة الظاهرة‪ .‬جذلى ‪ :‬حال منصوبة ‪.‬‬
‫)تدور(‪ :‬في محل نصب حال‪).‬كل ما فيه نور( في محل جر صفة‪.‬‬

‫‪ - 2‬الحكاية رقم ‪ - 9‬نجيب محفوظ‬

‫ُد في الحارة‬
‫ّد‬
‫ٌر يتر‬
‫‪- 1‬خب‬

‫ّمي‬
‫تقول إحدى الجارات ل‬

‫‪ -‬أما سمعت بالخبر العجيب؟‬

‫ٍم‪ ،‬فتقول‪:‬‬
‫ فتسألها عنه باهتما‬‫ِ‬
‫ّم رجب؟‬
‫ُت أم علي بنت ع‬
‫‪ -‬توحيدة بن‬

‫ُ‬

‫ّر‬
‫ّش‬
‫ال‬

‫ّظفت في الحكومة!‬
‫‪ -‬تو‬

‫ّظفة‪ ،‬تذهب إلى الوزارة‪ ،‬وتجالس الرجال!‬
‫‪ -‬إي وال مو‬

‫ّمها طيبة‪،‬‬
‫ٍة طيبة‪ ،‬وأ‬
‫َل ول قوة إل بال‪ ،‬إنها من أسر‬
‫‪ -‬ل حو‬

‫ٌح‪.‬‬
‫ٌل صال‬
‫وأبوها رج‬

‫ٍل يرضى عن ذلك؟‬
‫ُي رج‬
‫ٌم‪ ،‬أ‬
‫كل‬‫ّ‬
‫ِ‬
‫ُدنيا والخرة‪. .‬‬
‫ّب في ال‬
‫َم استرنا يا ر‬
‫ الله‬‫ّ‬
‫ّ‬

‫ُر جميلة‪.‬‬
‫َت غي‬
‫‪ -‬يمكن لن البن‬

‫الكامل في اللغة العربية‪-‬عبد اللطيف السعيد‪-‬‬

‫‪77‬‬
‫ِ‬
‫َن‬
‫ُع اللس‬
‫ٍل‪. .‬وأسم‬
‫ّي حا‬
‫َن الحلل على أ‬
‫ُد اب‬
‫ْت ستج‬
‫ كا ن‬‫َ‬

‫ُر‪،‬وتنتقد‪،‬وكلما لح‬
‫ُق‪ ،‬وتسخ‬
‫ّل‬
‫ك سيرتها في الحارة‪،‬تع‬
‫تلو‬
‫ُ‬

‫ُع من يقول‪:‬‬
‫ّم رجب أسم‬
‫أبوها ع‬

‫َم احفظنا!‬
‫ّله‬
‫ ال‬‫ّ‬
‫ِ‬
‫ِل !‬
‫ّرجا‬
‫ِة ال‬
‫ يا لخسار‬‫ِتنا‪ ،‬ويقال إنها زاملت أختي‬
‫ٍة من حار‬
‫ُل موظف‬
‫‪- 2‬توحيدة أو‬

‫ِج‬
‫ّر‬
‫ُزني مـا سمعته عنها إلى التف‬
‫ّتاب‪،‬ويحف‬
‫الكبرى في الكـ‬

‫ّتى أراها‬
‫ِل الحارة ح‬
‫َد مدخ‬
‫ُف عن‬
‫ِل‪،‬أق‬
‫عليها حين عودتها من العم‬

‫َس‪.‬‬
‫ُر سوار‬
‫وهي تغاد‬
‫َة النظرة‬
‫ُمرهف‬
‫ِه‪،‬‬
‫َة الوج‬
‫‪- 3‬أرنو إليها وهي تدنو‪،‬سافر‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫َي‬
‫ّنسا ء و البنات في حارتنـا‪،‬وتلقي عل‬
‫ِف ال‬
‫ِو بخل‬
‫َة الخط‬
‫ِ‪،‬سريـع‬
‫ّ‬

‫َل الحارة‬
‫ًة أو ل تراني على الطلق‪،‬ثم تمضي داخ‬
‫ًة خاطف‬
‫نظر‬

‫ّبغاء‪:‬‬
‫ً كالب‬
‫ّدد ا‬
‫و أتمتم مر‬
‫ِل !‬
‫ِة الرجا‬
‫يا لخسار‬
‫السئلة‪ -1:‬اشرح معنى‪):‬أرنو‪ -‬مرهفة النظرة‪ -‬تلوك سيرتها(‪.‬‬
‫ج‪-‬أرنو‪ :‬أنظر بإمعان‪ -‬مرهفة النظرة‪:‬رقيقة‪ -‬تلوك‪ :‬تتحدث بسوء‪.‬‬
‫‪ -2‬حاول الكاتب من خلل بعض الشخصيات التماس تعليلت لخروج‬
‫توحيدة إلى العمل‪ ،‬ما هي تلك التعليلت؟‬
‫ج‪-‬إنها ستجد ابن الحلل‪ -‬أو أنها غير جميلة‪.‬‬
‫‪ -3‬أشار الكاتب إلى خطر تلقين الطفل المفاهيم الجتماعية التي تنبع‬

‫ً عن ذلك بعد أن كبر؟‬
‫من العادات والتقاليد‪ ،‬فهل بدا راضيا‬

‫الكامل في اللغة العربية‪-‬عبد اللطيف السعيد‪-‬‬

‫‪78‬‬

‫ج‪ -‬كان غير راض بدليل عبارة)أردد كالببغاء(‪.‬‬
‫‪ -4‬كيف كانت نظرة المجتمع إلى عمل المرأة؟ وكيف كانت نظرة‬
‫الكاتب؟‬
‫ج‪-‬كان المجتمع يستغرب عمل المرأة ويستهجنه‪ ،‬أما الكاتب فكان‬

‫ً بالمرأة العاملة‪.‬‬
‫معجبا‬

‫ًا‪ ،‬ما السمات النفسية التي تعكسها‬
‫ً خارجي‬
‫‪ -5‬وصف الكاتب المرأة وصفا‬
‫صفاتها الخارجية؟‬
‫ج‪-‬كانت تعكس ثقتها بنفسها‪ ،‬وقوة شخصيتها‪ ،‬وعدم اهتمامها بما يقوله‬
‫الناس عنها‪.‬‬
‫‪-6‬رد المصادر التية إلى أفعالها واذكر وزن كل فعل‪):‬تفرج‪ -‬خسارة‪-‬‬
‫إطلق(‪.‬‬

‫َفعالة)خسر(‪-‬إطلق‪ :‬إفعال)أطلق(‪.‬‬
‫ّرج(‪ -‬خسارة‪:‬‬
‫ُعل)تف‬
‫ُرج‪:‬تف‬
‫ج‪-‬تف‬
‫ّ‬
‫ّ‬

‫‪ -7‬استخرج من النص اسم فاعل واسم مفعول وصفة مشبهة باسم‬

‫الفاعل واذكر أفعالها‪.‬‬

‫َفة فعله)أرهف(‪-‬‬
‫ج‪-‬اسم الفاعل‪:‬سافرة فعله)سفر(‪ -‬اسم المفعول‪:‬مره‬
‫الصفة المشبهة باسم الفاعل‪ :‬طيب فعله) طاب(‪.‬‬
‫‪ -8‬هات مفرد الجموع التالية‪):‬بنات‪ -‬اللسن‪ -‬نساء‪ -‬الرجال(؟‬
‫ج‪-‬بنات‪ :‬بنت‪ -‬اللسن‪ :‬اللسان‪-‬نساء‪ :‬امرأة‪ -‬الرجال‪ :‬الرجل‪.‬‬
‫‪ -9‬استعمل الكاتب أسلوب تعجب سماعي‪ ،‬دل عليه وأعد كتابته‬
‫باستخدام صيغة قياسية؟‬

‫ّرجال‪.‬‬
‫َر ال‬
‫ج‪-‬يا لخسارة الرجال‪ -‬ما أخس‬

‫الكامل في اللغة العربية‪-‬عبد اللطيف السعيد‪-‬‬

‫‪79‬‬

‫ّن( في المقطع الثاني؟‬
‫‪ -10‬علل سبب كسر همزة )إ‬
‫ج‪-‬لنها جاءت في صدر جملة القول‪.‬‬

‫ً كالببغاء( وسمها‬
‫‪ -11‬اشرح الصورة البيانية في قوله)وأتمتم مرددا‬
‫وبين أركانها؟‬
‫ج‪-‬شبه الكاتب نفسه بالببغاء‪ ،‬الفاعل المستتر المشبه‪ ،‬والببغاء‪ :‬المشبه‬
‫به‪ ،‬والكاف أداة التشبيه‪ ،‬وترديد الكلم وجه الشبه‪ ،‬فالتشبيه تام الركان‪.‬‬

‫ّمد الفيتوري‬
‫‪ - 21‬رسالة إلى جميلة‪ -‬مح‬

‫َ‬
‫ُن يا‬
‫‪- 1‬لن تسمع الجدرا‬

‫جميلة‬
‫ِ‬
‫ْن‬
‫َجا‬
‫َس‬
‫ِة ال‬
‫َ به‬
‫ُل ج‬
‫ُن مث‬
‫فالس ج‬
‫ّ‬
‫ّ‬
‫ّ‬

‫ْن‬
‫َوا‬
‫ٍر ومن ص‬
‫ٍر صخ‬
‫من حج‬
‫ّ‬

‫ْن ؟‬
‫ُع راحتا‬
‫ّلذي تصن‬
‫وما ا‬
‫نحيلتان‪ . .‬مستطيلتان‬

‫ٍة نحيلة؟‬
‫ٍة صغير‬
‫لمرأ‬

‫َل يا جميلة ؟‬
‫ُب المثا‬
‫‪- 2‬أأضر‬

‫ُ‬
‫ْت؟‬
‫ّثارا‬
‫َق بال‬
‫ل العرو‬
‫أأم‬

‫ُ‬
‫ْم؟‬
‫َه بالوجو‬
‫ل الوجو‬
‫أأم‬
‫َ‬
‫ماء بالغيوم؟‬
‫َ‬
‫الس‬
‫ّ‬
‫أأمل‬

‫ٍ‬
‫حياة‬
‫ًة من‬
‫ً هبيني ساع‬
‫إذ ا‬

‫ّسجن‬
‫َل ال‬
‫ٍح داخ‬
‫ِة رو‬
‫حيا‬

‫الكامل في اللغة العربية‪-‬عبد اللطيف السعيد‪-‬‬

‫‪80‬‬
‫َة يا جميلة‬
‫ّساع‬
‫ِك ال‬
‫حيات‬

‫َطويلة‬
‫زنزانت ك ال‬
‫ِ‬
‫ليل‬
‫ِ‬
‫في‬
‫ّ‬

‫ِ‬
‫الحزن‬
‫ُة‬
‫ُر ساع‬
‫‪ -1‬حين تدو‬
‫ْة‬
‫ُ جائي‬
‫ٍت ف‬
‫َث دورا‬
‫ثل‬

‫ِ‬
‫للذن‬
‫نفذ‬
‫ُ‬
‫وحين ل ي‬
‫َ‬

‫ِد الحديدية‬
‫ُ طا الجن‬
‫إل خ‬

‫ِ‬
‫سجن‬
‫َة ال‬
‫ُب( ساح‬
‫و هي )تجو‬
‫ّ‬
‫ِه جنونية‬
‫ٍة شب‬
‫في رعش‬

‫ْد‬
‫َة الوجو‬
‫ّو‬
‫َ بيني ق‬
‫ً ه‬
‫إذ ا‬

‫ْر‬
‫إنسانية البش‬
‫ِ‬
‫ًة‬
‫ّو‬
‫ق‬
‫ْد‬
‫ٍر في القيو‬
‫ِف ثائ‬
‫ّوة أل‬
‫ق‬

‫ُل‬
‫ّسجن سكران قات‬
‫ال‬

‫ُل‬
‫أنت هنا حمامة تحج‬

‫ّسلسل‬
‫في قدميها ال‬

‫السئلة‪ -1 :‬بم وصف الشاعر كل من السجان وجميلة وما المقصود‬

‫من هذا التقابل؟‬
‫ج‪-‬أشار إلى قسوة السجان ورقة جميلة‪ ،‬وهو يرمي إلى قوة المستعمر‬

‫َمرة‪.‬‬
‫وضعف الدول المستع‬

‫‪ -2‬لحياة البطال داخل السجن قدرة ملهمة ومحرضة‪ ,‬أين تجلى ذلك؟‬

‫ً هبيني ساعة‪.(....‬‬
‫ج‪-‬في المقطع الثاني)إذا‬

‫الكامل في اللغة العربية‪-‬عبد اللطيف السعيد‪-‬‬

‫‪81‬‬

‫‪ -3‬هات اثنين من المشاعر العاطفية في النص‪ ,‬ودل على موطن كل‬
‫منهما‪.‬‬
‫ج‪-‬إعجاب بجميلة) المقطع الول‪ -‬العتزاز بصمودها)المقطع الثاني(‪.‬‬
‫‪ -4‬هات من النص سمتين من سمات الحداثة في الشعر‪.‬‬

‫ًا‬
‫ج‪-‬تعدد القوافي)جميلة‪-‬السجان(‪ -‬استخدام الصورة الشعرية استخدام‬

‫ًا)جبهة السجان(‪.‬‬
‫عضوي‬
‫‪ -5‬هات من النص سمتين تثبتان انتماءه إلى المذاهب الواقعي الجديد‪.‬‬
‫ج‪-‬وحدة الشكل والمضمون)كل النص(‪ -‬استخدام الرمز في التعبير عن‬
‫الفكار)السجان(‪.‬‬
‫‪ -6‬هات أسلوب استفهام واذكر أداته وبين الغرض منها‪.‬‬
‫ج‪-‬أأمل العروق بالثارات‪-‬أداته الهمزة‪ ،‬تدل على طلب التصديق‪.‬‬
‫‪ -7‬هات من النص اسم فاعل من الثلثي وآخر من فوق الثلثي وفعل‬
‫كل منهما‪.‬‬
‫من الثلثي‪:‬قاتل)قتل(‪-‬من فوق الثلثي‪:‬مستطيلتان)استطال(‪.‬‬

‫ً واذكر طريقة صوغه‪.‬‬
‫ً صناعيا‬
‫‪ -8‬هات من المقطع الخير مصدرا‬
‫ج‪-‬إنسانية‪ :‬يصاغ من السم الجامد أو المشتق بزيادة ياء مشددة‬
‫مفتوحة وتاء مربوطة على آخره‪.‬‬
‫‪ -9‬حدد أسلوب النفي في المقطع الول واذكر أداته‪ ,‬ونوع الجملة‬
‫المنفية‪.‬‬
‫ج‪-‬لن تسمع‪ :‬أداته‪ :‬لن‪ ،‬والجملة المنفية فعلية‪.‬‬
‫‪ -10‬أكد الجملة التالية بثلث مؤكدات‪) :‬أمل العروق بالثارات(‪.‬‬

‫الكامل في اللغة العربية‪-‬عبد اللطيف السعيد‪-‬‬

‫‪82‬‬

‫ّن العروق بالثارات‪.‬‬
‫ل‬
‫ج‪-‬وال لم‬
‫َ‬
‫‪ -11‬علل سبب كتابة ألف )ابن( في قوله‪) :‬أنا ابن المناضلة(‪.‬‬
‫ج‪-‬لنها لم تقع بين اسمين علمين‪.‬‬
‫‪ -12‬أين تجد معنى كلمتي‪) :‬القيود‪ -‬الثارات( في معجم يأخذ بأوائل‬
‫الكلمات‪.‬‬
‫ج‪-‬القيود‪ :‬نجردها من الزيادة فتصبح قيد‪ ،‬نجدها في باب القاف مع‬
‫مراعاة الياء فالدال‪ ،‬الثارات‪ :‬نجردها من الزيادة فتصبح) ثور( نجدها في‬
‫باب الثاء مع مراعاة الواو فالراء‪.‬‬
‫‪ -13‬استخرج من البيات تشبيها‪ ,‬واستعارة واشرح كل منهما‪.‬‬
‫ج‪-‬التشبيه‪ :‬فالسجن مثل جبهة السجان‪ ،‬تشبيه مجمل‪ ،‬السجن‪ :‬مشبه‪،‬‬
‫مثل‪ :‬أداة التشبيه‪ ،‬جبهة السجان‪ :‬المشبه به‪ ،‬وحذف وجه الشبه‪.‬‬
‫‪ -14‬هات مرادف الكلمات التالية‪ :‬تحجل‪ -‬هبيني‪.‬‬

‫ً وتوثب في مشيه على رجل‪ .‬هبيني‪ :‬امنحيني‪.‬‬
‫تحجل‪:‬رفع رجل‬
‫‪ -15‬استخدم الشاعر حاستين من الحواس في النص‪ ,‬حددهما ودل على‬
‫موطن كل منهما‪.‬‬
‫ج‪-‬السمع‪ :‬لن تسمع‪ -‬البصر‪ :‬السجن مثل جبهة السجان‪.‬‬

‫ل‪.‬‬
‫‪-16‬أعرب ما تحته خط مفردات وما بين قوسين جم‬
‫ً‬
‫راحتان‪ :‬فاعل مرفوع باللف لنه مثنى ‪ ،‬جميلة‪:‬منادى مفرد علم‬

‫ٍن‬
‫ساعة ‪:‬مفعول به ثا‬
‫ً‬
‫ّنداء‪-‬‬
‫ّي على الضم في محل نصب على ال‬
‫مبن‬

‫ثلث ‪:‬نائب مفعول مطلق منصوب‪) .‬تجوب(‪:‬في محل رفع خبر‪.‬‬
‫َ‬
‫منصوب‪.-‬‬

‫‪ - 22‬يقولون‪ -‬سعاد الصباح‬

‫الكامل في اللغة العربية‪-‬عبد اللطيف السعيد‪-‬‬

‫‪83‬‬

‫ٌم عظيم‬
‫َة إث‬
‫َن الكتاب‬
‫‪- 1‬يقولون‪ :‬إ‬
‫ّ‬
‫فل تكتبي‬

‫ٌ‬
‫حرام‬
‫ِف‬
‫َة أمام الحرو‬
‫ّصل‬
‫ّن ال‬
‫وإ‬

‫َت قربي‬
‫فل‬

‫ٌم‬
‫ِد س‬
‫َد القصائ‬
‫ِم دا‬
‫ّن‬
‫وإ‬
‫ّ‬
‫ِك أن تشربي‬
‫ّيا‬
‫فإ‬
‫وهأنذا‬

‫ُت كثير ا‬
‫ْب‬
‫قد شر‬
‫ً‬
‫ِة على مكتبي‬
‫ّدوا‬
‫ِر ال‬
‫ْم بحب‬
‫ّم‬
‫فلم أتس‬
‫‪ -1‬يقولون‪:‬‬

‫ّرجال‬
‫امتياز ال‬
‫ُ‬
‫َة‬
‫ّن الكتاب‬
‫إ‬
‫فل تنطقي‬

‫ُق المياه‬
‫ٌر عمي‬
‫َة بح‬
‫ّن الكتاب‬
‫وإ‬

‫ُت كثير ا‬
‫ْح‬
‫وهأنذا قد سب‬
‫ً‬
‫ِق‬
‫ِر ولم أغر‬
‫َل البحا‬
‫ّ‬
‫ُت ك‬
‫ْم‬
‫وقاو‬

‫َر الفضيله‬
‫ُت بشعري جدا‬
‫ْر‬
‫ّني كس‬
‫‪ -2‬يقولون‪ :‬إ‬

‫ّشعراء‬
‫َل هم ال‬
‫ّرجا‬
‫ّن ال‬
‫وأ‬

‫ُ‬
‫نفسي‬

‫َي‬
‫َر الخراف‬
‫لماذا يقيمون هذا الجدا‬
‫ّ‬
‫ْر‬
‫َشج‬
‫ِل وبين ال‬
‫بين الحقو‬
‫ّ‬

‫الكامل في اللغة العربية‪-‬عبد اللطيف السعيد‪-‬‬

‫‪84‬‬
‫ْر‬
‫ِم وبين المط‬
‫وبين الغيو‬
‫ْر؟‬
‫ّذك‬
‫ِل وأنثى ال‬
‫وما بين أنثى الغزا‬

‫جنس ؟‬
‫ٌ‬
‫ِر‬
‫َل‪ :‬للشع‬
‫ومن قا‬

‫ٌ‬
‫جنس‬
‫ِر‬
‫ّنث‬
‫ولل‬

‫جنس ؟‬
‫ٌ‬
‫ِر‬
‫وللفك‬

‫ّطبيعة‬
‫ّن ال‬
‫َل إ‬
‫ومن قا‬

‫ِر الجميلة؟‬
‫ُطيو‬
‫َت ال‬
‫ُض صو‬
‫ترف‬
‫ّ‬

‫َة قبري‬
‫ُ خام‬
‫ُت ر‬
‫ْر‬
‫ّني كس‬
‫‪ -3‬يقولون‪ :‬إ‬

‫ْح‬
‫وهذا صحي‬

‫فافيش عصري‬
‫َ‬
‫ُت خ‬
‫َ‬
‫ْح‬
‫ّني ذب‬
‫وإ‬

‫ْح‬
‫وهذا صحي‬

‫ِق بشعري‬
‫ّنفا‬
‫َر ال‬
‫ُت جذو‬
‫ْع‬
‫ّني اقتل‬
‫وإ‬

‫ْح‬
‫َصفي‬
‫َر ال‬
‫ُت عص‬
‫ْم‬
‫َط‬
‫وح‬
‫ّ‬
‫ّ‬

‫ُحوني‬
‫َر‬
‫فإن ج‬
‫ّ‬
‫ْح(‪.‬‬
‫ٌل جري‬
‫ِد غزا‬
‫ُل ما في الوجو‬
‫)فأجم‬

‫‪- 4‬يقولون إني كسرت بشعري جدار الفضيلة‬

‫وأن الرجال هم الشعراء‬
‫فكيف ستولد شاعرة في القبيلة؟‬
‫وأضحك ممن يريدون في عصر الكواكب‬
‫وأد النساء‬
‫وأضحك من كل ما قيل عني‬

‫الكامل في اللغة العربية‪-‬عبد اللطيف السعيد‪-‬‬

‫‪85‬‬

‫وأبقى أغني على قمتي العالية‬
‫وأعرف أن الرعود )ستمضي(‬

‫ّزوابع تمضي‬
‫وأن ال‬
‫وأن الخفافيش تمضي‬
‫وأعرف أنهم زائلون‬
‫وأني أنا الباقية‬

‫ً عن حق المرأة في‬
‫السئلة‪ -1 :‬ما الحجج التي قدمتها الشاعرة دفاعا‬
‫التعبير عن مشاعرها؟‬
‫ج‪-‬أوحت بأن المرأة جزء مكمل للمجتمع كأجزاء الطبيعة التي تكمل‬

‫ًا‪.‬‬
‫بعضها بعض‬
‫‪ -2‬هات من النص أسلوب استفهام واذكر أداته‪ ,‬وبم استفهم بها‪.‬‬
‫ج‪-‬لماذا يقيمون‪ :‬أداته‪ :‬لماذا‪ ،‬يستفهم بها عن غير العاقل‪.‬‬

‫ً بالمدح في جملة مفيدة‪.‬‬
‫‪ -3‬اجعل )الكتابة( مخصوصا‬

‫ُة‬
‫ُل الكتاب‬
‫َم العم‬
‫ج‪-‬نع‬

‫‪ -4‬علل سبب كتابة التاء مبسوطة في‪) :‬صوت‪ -‬سبحت(‪.‬‬

‫ج‪-‬صوت‪ :‬اسم ثلثي ساكن الوسط‪-‬سبحت‪ :‬فعل ينتهي بتاء الفاعل‪.‬‬

‫ً واذكر فعل‬
‫ً وآخر سماعيا‬
‫ً قياسيا‬
‫‪ -5‬استخرج من المقطع الثاني مصدرا‬
‫كل منهما‪.‬‬
‫ج‪-‬امتياز‪ :‬مصدر قياسي فعله امتز‪ -‬الكتابة‪ :‬سماعي‪ ،‬فعله‪ :‬كتب‪.‬‬
‫‪ -6‬صغ اسم الفاعل واسم المفعول من )قاوم‪ -‬أسأل(‪.‬‬

‫الكامل في اللغة العربية‪-‬عبد اللطيف السعيد‪-‬‬

‫‪86‬‬

‫َوم) اسم مفعول(‪-‬أسأل‪ :‬سائل)اسم فاعل(‪،‬‬
‫ِوم)اسم فاعل‪ ،‬مقا‬
‫ج‪-‬قاوم‪ :‬مقا‬
‫مسؤول) اسم مفعول(‪.‬‬

‫‪ -7‬النص من مذهب الواقعية الجديدة‪ ,‬هات سمتين تثبتان ذلك‪.‬‬
‫ج‪-‬المحتوى الثوري في كل النص‪ -‬استخدام الرمز في التعبير عن‬
‫الفكار)خفافيش(‪.‬‬
‫‪ -8‬هات سمتين تثبتان انتماء إلى الدب الملتزم‪.‬‬
‫ج‪-‬الجرأة في التعبير عن الفكار)لماذا يقيمون هذا الجدار الخرافي؟(‪-‬‬
‫النقد)ومن قال‪ :‬للشعر جنس؟(‪.‬‬
‫‪ -9‬اشرح الصورة البيانية التالية وسمها‪) :‬إن الكتابة بحر‪ ,‬إني كسرت‬
‫جدار الفضيلة(‪.‬‬
‫ج‪-‬إن الكتابة بحر عميق‪ :‬تشبيه مؤكد الكتابة‪ :‬مشبه‪ ،‬بحر‪ :‬مشبه به‪،‬‬
‫عميق‪ :‬وجه الشبه‪-‬إني كسرت جدار الفضيلة‪ :‬استعارة مكنية شبه الفضيلة‬

‫ً من لوازمه‪.‬‬
‫بالبيت الذي له جدار وحذف المشبه به وأبقى شيئا‬
‫‪ -10‬استخرج من المقطع الول أسلوب تحذير‪ ,‬واذكر طريقته‪.‬‬
‫ج‪-‬إياك أن تشربي‪:‬استعملت إيا مع كاف الخطاب‪ ،‬تلها المحذر منه‬

‫ل‪.‬‬
‫ً مؤو‬
‫مصدرا‬
‫ً‬
‫‪ -11‬أين تعلق الجار والمجرور فيما يلي‪) :‬بحبر‪ -‬على مكتبي‪ -‬بشعري(‪.‬‬
‫ج‪-‬بحبر‪ :‬متعلقان بأتسمم‪ -‬على مكتبي‪ :‬متعلقان بحال محذوفة‪-‬‬
‫بشعري‪ :‬متعلقان بكسرت‪.‬‬
‫‪ -12‬هات مرادف الكلمات التالية‪ :‬إثم‪ -‬الفضيلة‪ -‬الخرافي‪.‬‬
‫ج‪-‬إثم‪ :‬ذنب كبير‪ -‬الفضيلة‪ :‬المزية‪ -‬الخرافي‪ :‬حديث كاذب مستملح‪.‬‬

‫الكامل في اللغة العربية‪-‬عبد اللطيف السعيد‪-‬‬

‫‪87‬‬

‫‪ -13‬النص حافل بالرموز‪ ,‬حدد بعضها‪ ,‬والمقصود منها‪.‬‬
‫ج‪-‬جدار الفضيلة رمز لحدود الخلق‪-‬الحقول والشجر والغيوم والمطر‬
‫رمز للبداع الشعري‪-‬خفافيش عصري‪ :‬متحجرو العقول‪ -‬عصر الصفيح‪:‬‬
‫عهد التخلف‪.‬‬
‫‪ -14‬رتب المفردات التالية حسب ورودها في المعجم يأخذ بأواخر‬
‫الكلمات‪) :‬تقربي‪ -‬تشربي‪ -‬مكتبي(‪.‬‬
‫ج‪-‬جذرها‪ :‬قرب‪ -‬شرب‪ -‬كتب‪-‬‬

‫الترتيب‪:‬تشربي‪-‬تقربي‪ -‬مكتبي‪.‬‬

‫ل‪.‬‬
‫‪-15‬أعرب ما تحته خط مفردات وما بين قوسين جم‬
‫ً‬
‫ج‪ -‬تشربي‪:‬فعل مضارع منصوب وعلمة نصبه حذف النون من آخره‬

‫ّسكون في محل‬
‫ّي على ال‬
‫لنه من الفعال الخمسة‪ ،‬والياء ضمير متصل مبن‬

‫ًا‪ :‬نائب مفعول مطلق منصوب وعلمة نصبه الفتحة‬
‫رفع فاعل‪ -‬كثير‬

‫ٌس‪ :‬مبتدأ مؤخر‬
‫ّن‪ .‬جن‬
‫الظاهرة‪ -‬جملة )ستمضي(‪:‬في محل رفع خبر إ‬

‫ّمة الظاهرة )أجمل ما في الوجود غزال‬
‫ّض‬
‫مرفوع وعلمة رفعه ال‬
‫جريح( في محل جزم جواب الشرط الجازم المقترن بالفاء‪.‬‬

‫‪ - 23‬فرحة الجلء‪ -‬شفيق جبري‬

‫ُد‬
‫َتس ـ هي‬
‫ٌم ول ال‬
‫ُم ه‬
‫ل اله‬
‫ُد؟‬
‫ِم أم عي‬
‫َشا‬
‫ِت ال‬
‫ٌم على جنبا‬
‫‪ - 1‬حل‬
‫ّ‬
‫ّ‬
‫ّ‬
‫ّ‬

‫ُد‬
‫تس ـ هي‬
‫ُت‬
‫َرايا‬
‫ُن و)ال‬
‫ُب العي‬
‫‪ - 2‬أتكذ‬
‫ّ‬

‫ُدنيا‬
‫ُن وال‬
‫ْذ‬
‫ُب ال‬
‫أم تكذ‬
‫ٌة؟(‬
‫خافق‬
‫ّ‬
‫ُد؟‬
‫أغاري‬
‫ُم‬
‫ِه‬
‫ٍد من جلئ‬
‫َل فؤا‬
‫ّ‬
‫َن ك‬
‫‪ - 3‬كأ‬
‫ّ‬

‫ُد‬
‫َت فيه العناقي‬
‫لعب‬
‫َ‬
‫ُن قد‬
‫نشوا‬
‫ِتها‬
‫َء‬
‫ٌع من هنا‬
‫ِن دمو‬
‫ُء العيو‬
‫‪ - 4‬مل‬
‫ْ‬
‫ِ‬
‫ْين‬
‫ّد‬
‫ٌر على الخ‬
‫ُع د‬
‫ّدم‬
‫فال‬
‫ٌة‬
‫ّبح‬
‫ٌم مس‬
‫ِس أنغا‬
‫َنواقي‬
‫‪ - 5‬على ال‬
‫ّ‬
‫ّ‬

‫الكامل في اللغة العربية‪-‬عبد اللطيف السعيد‪-‬‬

‫‪88‬‬

‫ُد‬
‫منضو‬
‫ُر في أفراحنا‬
‫َده‬
‫ُد ال‬
‫‪ - 6‬لو ينش‬
‫ّ‬
‫ٌح وتحميد‬
‫ِن تسبي‬
‫وفي المآذ‬
‫ْت‬
‫ل‬
‫م‬
‫َ‬
‫ِ‬
‫ِر في البشرى‬
‫ّده‬
‫َب ال‬
‫جوان‬
‫ِن‪-‬‬
‫ّدي‬
‫َح ال‬
‫َن‪-‬صل‬
‫‪ - 7‬ليت العيو‬

‫ُد‬
‫الناشي‬
‫ٌة‬
‫ناظر‬
‫ِ‬
‫ِه‬
‫ّلذي ترمي ب‬
‫ّو ا‬
‫إلى العد‬
‫َك هل تلقى له أثر ا‬
‫ِن‬
‫ْب بعي‬
‫‪ - 8‬اضر‬
‫ً‬
‫ُد‬
‫البي‬
‫ُتكم‬
‫ِء ثور‬
‫ِم للعليا‬
‫َشا‬
‫َة ال‬
‫‪ - 9‬يا فتي‬
‫ّ‬

‫َ‬
‫ُد‬
‫ِل مطرو‬
‫ّللي‬
‫ٌح في ا‬
‫ُه شب‬
‫ّن‬
‫كأ‬
‫ِت‬
‫ّثورا‬
‫ْت على ال‬
‫َل‬
‫ُتم فســا‬
‫ْد‬
‫‪ - 10‬ج‬
‫ُد‬
‫ِء مجهو‬
‫ُع مع العليا‬
‫وما يضي‬
‫ْم‬
‫ُك‬
‫ُســ‬
‫أنف‬
‫ِت )‬
‫َس في الثـورا‬
‫ّنـا‬
‫ُتم ال‬
‫ْم‬
‫ّل‬
‫ع‬
‫ٌم‬
‫ِرم‬
‫ِنها‬
‫ُت من أكفا‬
‫ُتفل‬
‫ُد‬
‫‪- 11‬تكا‬

‫ُد؟(‬
‫ما الجو‬
‫ُته‬
‫ّي‬
‫ٍر تب‬
‫ُم عن ثأ‬
‫ّشا‬
‫‪- 12‬ما نامت ال‬
‫ُد‬
‫ِر معهو‬
‫َم الثأ‬
‫َر يو‬
‫َد الثأ‬
‫لتشه‬
‫ِم‬
‫ّشا‬
‫ُض ال‬
‫ك وأر‬
‫‪- 13‬خلت ملو‬
‫ٌ‬

‫ِر‬
‫ّثأ‬
‫ُمها في ال‬
‫َت ما نو‬
‫هيها‬
‫ٌة‬
‫طاوي‬

‫ُد‬
‫معهو‬
‫ِم‬
‫ّشا‬
‫ُج ال‬
‫ِك‪ ،‬وتا‬
‫َج الملو‬
‫تا‬

‫ُد‬
‫معقو‬

‫السئلة‪ -1 :‬قال بدر الدين الحامد في ذكرى الجلء‪:‬‬

‫ُم‬
‫ّضا‬
‫جلت فرنسا وما في الدار ه‬
‫ْق‬
‫ِف‬
‫ً في روابي ميسلون أ‬
‫يا راقدا‬

‫ٌم‬
‫لنـــا ابتهاج وللباغين إرغا‬
‫يوم الجلء هو الدنيا وزهوتها‬

‫وازن بين هذا البيت والبيت السابع من النص من حيث الفكرة والسلوب‪.‬‬

‫الكامل في اللغة العربية‪-‬عبد اللطيف السعيد‪-‬‬

‫‪89‬‬

‫ج‪-‬كل الشاعرين يربط بين حاضر المة وماضيها‪ ،‬وكلهما يخاطب‬

‫ً من أبطالها‪ ،‬وكلهما يشير إلى دحر المحتلين‪،‬جبري موقفه قومي‪،‬‬
‫واحدا‬
‫والحامد وطني‪ ،‬ومن حيث السلوب فكل الشاعرين اعتمد السلوب النشائي‬
‫)التمني والنداء عند جبري‪ ،‬والنداء والمر عند الحامد(‪ ،‬أسلوب الحامد‬
‫تقريري‪ ،‬وجبري غير مباشر)ترمي به البيد(‪.‬‬
‫‪ -2‬عبر الشاعر عن فرحة الجماهير بالجلء بأشكال عدة وضح ذلك‪.‬‬

‫ً وكأنه ى يصدق أن‬
‫ج‪-‬كان الشاعر تارة يتساءل إن كان ما يراه حلما‬

‫ًا‪ ،‬وتارة يشير إلى دموع الفرح في عيون الناس‪ ،‬وتارة إلى‬
‫الوطن غدا حر‬
‫العلم المرفرفة في سماء الوطن‪ ،‬والغاريد التي تتردد في جنباته‪ ،‬وتارة‬
‫بالذان في المساجد وصوت النواقيس في الكنائس‪.‬‬

‫ً من سمات السلوب اللفظي ومثل لكل منها‪.‬‬
‫‪ -3‬هات ثلثا‬
‫ج‪-‬اللفاظ سهلة)عيد( موحية)نشوان( ملئمة للفكار)هناءتها(‬
‫والتراكيب متينة)للعلياء ثورتكم( مناسبة للفكار)لعبت فيه‬
‫العناقيد(تتراوح بين الخبر)تكاد تفلت( والنشاء) ليت العيون صلح الدين‬
‫ناظرة(‪.‬‬
‫‪ -4‬في البيت الول أسلوب استفهام حدده واذكر أداته‪ ,‬وبين قرينتها‪,‬‬
‫واذكر سبب استعمالها دون )أو(‪.‬‬
‫ج‪-‬حلم أم عيد‪ ،‬أداته الهمزة المحذوفة)أحلم‪ (...‬وقرينتها أم العاطفة‬
‫المعادلة‪ ،‬واستعملت لنها تدل على أن ما قبلها مساو لما بعدها في الحكم‬
‫بينما أو تدل على التخيير‪ ،‬وأم قرينة همزة التصور دون أو‪.‬‬
‫‪ -5‬أكد الجملة التالية بمؤكد ثم باثنين‪) :‬ينشد الدهر(‪.‬‬

‫الكامل في اللغة العربية‪-‬عبد اللطيف السعيد‪-‬‬

‫‪90‬‬
‫ُر‪.‬‬
‫َن الده‬
‫َد‬
‫َلينش‬
‫ّن الدهر‪-‬‬
‫ِلينشد‬
‫ج‪-‬‬
‫ّ‬

‫‪ -6‬في البيت الثالث جملة مؤكدة حددها واذكر أسلوب توكيدها‪.‬‬

‫ُأكدت بقد لن فعلها ماض‪.‬‬
‫ج‪-‬قد لعبت‪-‬‬
‫‪ -7‬رتب الكلمات التالية حسب ورودها في المعجم يأخذ بأوائل الكلمات‪:‬‬

‫ٌم(‪.‬‬
‫ْت‪ -‬ه‬
‫)العلياء‪ -‬سالت‪ -‬خل‬
‫ّ‬

‫ّم‪-‬خلت‪-‬العلياء‪.‬‬
‫ج‪-‬أصلها‪:‬علو‪-‬سيل‪-‬خلو‪-‬همم‪ .‬الترتيب‪ :‬سالت‪-‬ه‬

‫‪ -8‬علل سبب كتابة الهمزة في‪) :‬ملء‪ -‬جلئهم‪ -‬ثأر‪ -‬فؤاد‪ -‬هناءتها(‪.‬‬

‫ج‪-‬ملء‪ :‬همزة متطرفة سبقت بساكن‪ -‬جلئهم‪ :‬همزة متوسطة‬
‫مكسورة بعد ألف ساكنة‪.‬‬
‫ثأر‪ :‬همزة متوسطة ساكنة بعد حرف مفتوح‪ -‬فؤاد‪ :‬همزة متوسطة‬
‫مفتوحة بعد حرف مضموم‪.‬‬

‫َءتها‪ :‬همزة متوسطة مفتوحة بعد ألف ساكنة‪.‬‬
‫هنا‬

‫‪ -9‬استخرج من النص اسم فاعل من الثلثي واسم مفعول من الثلثي‬

‫ً لفعل من فوق الثلثي واذكر فعل كل منها‪.‬‬
‫ومصدرا‬

‫ُنضد(‪-‬المصدر فوق‬
‫ج‪-‬اسم الفاعل‪:‬طاوية)طوى(‪-‬اسم المفعول‪ :‬منضود)‬

‫ّهد(‪.‬‬
‫الثلثي‪:‬التسهيد)س‬

‫‪ -10‬ما سبب منع كلمتي‪) :‬أغاريد‪ -‬نشوان(‪ .‬من الصرف‪.‬‬

‫ج‪-‬أغاريد‪ :‬صيغة منتهى الجموع‪ -‬نشوان‪ :‬صفة على وزن فعلن‪.‬‬
‫‪ -11‬النص من المذهب التباعي‪ ,‬اذكر سمتين من سمات الصور‬
‫التباعية‪.‬‬

‫الكامل في اللغة العربية‪-‬عبد اللطيف السعيد‪-‬‬

‫‪91‬‬

‫أ‪ -‬وحدة الوزن والقافية‪ :‬في كل البيات‪ .‬ب‪ -‬محاكاة القدماء في‬

‫ٌ ‪ -‬ترمي به البيد‪.‬‬
‫در‬
‫ّ‬
‫ّدمع‬
‫أساليبهم وتراكيبهم‪ :‬ال‬

‫‪ -12‬في البيت السابع إنشاء طلبي حدده‪ ,‬وبين نوعه‪ ,‬واذكر أداته‪.‬‬
‫ج‪-‬ليت العيون ناظرة‪ ،‬نوعه‪ :‬تمني‪ ،‬أداته‪ :‬ليت‪.‬‬
‫‪ -13‬اشرح الصورة البيانية )الدمع در على الخدين منضود( وسمها‪.‬‬
‫ج‪-‬الصورة تشبيه مؤكد‪ ،‬الدمع‪ :‬مشبه‪ ،‬در‪ :‬مشبه به‪ ،‬منضود‪ :‬وجه‬
‫الشبه‪ ،‬وقد حذفت الداة‪.‬‬
‫‪ -14‬قطع الشطر الثاني من البيت الثاني وسم بحره‪ ,‬وحدد قافيته‪,‬‬
‫وحرف رويه‪.‬‬

‫ُد‬
‫ّدنيا أغا‪/‬ري‬
‫ُن والد‪/‬‬
‫ُب ال‪/‬أذ‬
‫ج‪-‬أم تكذ‬

‫ُد‪،‬‬
‫ْل‪-‬من البحر البسيط‪ ،‬قافيته‪ :‬ري‬
‫مسـتفعلن‪/‬فاعـلن‪/‬مستفعلن‪/‬فاع‬
‫حرف رويه‪ :‬الدال‪.‬‬
‫‪ -15‬هات مرادف المفردات التالية‪ :‬نشوان‪ -‬منضود‪ -‬تسهيد‪ -‬البيد‪ -‬رمم‪.‬‬
‫ج‪-‬نشوان‪ :‬سكران‪-‬منضود‪ :‬مرتب‪ -‬تسهيد‪ :‬أرق‪ -‬البيد‪ :‬الصحارى‪-‬‬
‫رمم‪:‬العظام البالية‪.‬‬

‫َم كررت ل في البيت الول ولم أهملت؟‬
‫‪- 16‬ل‬
‫ج‪-‬لن اسمها جاء معرفة‪.‬‬

‫ً يماثل قوله‪:‬الدنيا أغاريد‪-‬لعبت فيه العناقيد‪-‬ينشد‬
‫‪-17‬هات تركيبا‬
‫الدهر‪-‬ترمي به البيد‪.‬‬
‫ج‪ -‬الدنيا أغاريد‪:‬الكون أفراح‪-‬لعبت فيه العناقيد‪:‬أسكرته الكروم‪-‬ينشد‬
‫الدهر‪:‬يغني الزمن‪-.‬ترمي به‬

‫الكامل في اللغة العربية‪-‬عبد اللطيف السعيد‪-‬‬

‫‪92‬‬

‫البيد‪:‬تشتته الصحراء‪.‬‬
‫‪-18‬في أي بيت ربط انتصارات الحاضر بأمجاد الماضي؟‬
‫ج‪-‬في البيت السابع‪.‬‬

‫ل‪.‬‬
‫‪-19‬أعرب ما تحته خط مفردات وما بين قوسين جم‬
‫ً‬

‫ّرايات خافقة( ‪.:‬في محل نصب حال‪.‬‬
‫ُ ‪:‬مبتدأ مرفوع )ال‬
‫الهم‬
‫ّ‬
‫ج‪-‬‬

‫أنغام ‪:‬مبتدأ مرفوع‪ ) ،‬ما الجود(في محل نصب مفعول به ثان‪ .‬هيهات‪:‬اسم‬
‫ٌ‬

‫َج‪ :‬مفعول به منصوب بالفتحة‪.‬‬
‫ُعد‪ ،‬مبني على الفتح‪ ،‬تا‬
‫فعل ماض بمعنى ب‬

‫انتصار بور سعيد‪ -‬عبد الوهاب البياتي‬

‫ِر بورسعيد‬
‫ّده‬
‫ِم ال‬
‫‪ - 1‬على رخا‬

‫ْد‬
‫ّدم والحدي‬
‫ٌة بال‬
‫ٌة مكتوب‬
‫قصيد‬

‫ٌ عصماء‬
‫قصيد ة‬

‫ْء‬
‫ٌة حمرا‬
‫قصيد‬
‫ْء‬
‫ّدما‬
‫ِفها ال‬
‫ُف من حرو‬
‫ْنز‬
‫ت‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ْر‬
‫َبا‬
‫الج‬
‫ر‬
‫منتص‬
‫ال‬
‫يها‬
‫ُر في رو‬
‫تهد‬
‫ّ‬
‫ُ‬
‫ّ‬

‫ْر‬
‫ِر الثا‬
‫ُت فج‬
‫صيحا‬

‫ْر‬
‫ُق النصا‬
‫ُل من أبياتها بناد‬
‫ّ‬
‫تط‬
‫ِ‬
‫ْر‬
‫ّصغا‬
‫ِن ال‬
‫وأعي‬

‫ْد‬
‫ِر بورسعي‬
‫ّده‬
‫‪ - 2‬على جبين ال‬

‫ُ‬

‫ْر‬
‫السوا‬

‫الكامل في اللغة العربية‪-‬عبد اللطيف السعيد‪-‬‬

‫‪93‬‬

‫ْر‬
‫ٌة كالنا‬
‫شامخ‬

‫ْر‬
‫كالعصا‬
‫ِص‬
‫ّللصو‬
‫ِه ا‬
‫في أوج‬

‫ْر‬
‫ّتجا‬
‫ّبا من ال‬
‫ِص أور‬
‫لصو‬
‫من مجرمي الحروب‬

‫ْء‬
‫ّدما‬
‫وشاربي ال‬
‫ْد‬
‫ِت بورسعي‬
‫ِر المو‬
‫َر جدا‬
‫‪ - 3‬عب‬

‫ٌة كالبحر‬
‫صامد‬
‫)ل تنام(‬

‫ْم‬
‫ّسل‬
‫ُض في ساحاتها ال‬
‫يخو‬

‫ُة الحياة‬
‫معرك‬

‫ْر‬
‫ُق النصا‬
‫ُه بناد‬
‫ُس‬
‫تحر‬

‫ْر‬
‫ّصغا‬
‫وأعين ال‬

‫السئلة‪ -1 :‬ما القضية التي يلتزمها الشاعر؟ وما أبعادها؟ وضح ذلك‪.‬‬

‫ج‪-‬يلتزم قضية الحرية‪ ،‬وهي قضية إنسانية لنه يتحدث عن نضال بور‬
‫سعيد الذي هو نضال الشعوب المستعمرة كلها‪.‬‬

‫ِه‪ ,‬استخرج بعضها‪ ,‬وبين‬
‫‪ -2‬يستخدم الشاعر الرمز في التعبير عن فكر‬
‫المعنى الذي قصده الشاعر فيها‪.‬‬
‫ج‪-‬رخام الدهر‪ :‬رمز الخلود‪ -‬جبين الشمس‪ :‬رمز الشموخ‪ -‬جدار الموت‪:‬‬
‫رمز الصمود‪ -‬اللصوص‪ :‬رمز المبريالية‪.‬‬
‫‪ -3‬بم شبه الشاعر بور سعيد في المقطع الول‪.‬‬

‫الكامل في اللغة العربية‪-‬عبد اللطيف السعيد‪-‬‬

‫‪94‬‬

‫ج‪-‬شبهها بقصيدة عصماء ل عيب فيها‪.‬‬
‫‪ -4‬حدد اثنين من المشاعر العاطفية برزتا في النص وحدد موطن كل‬
‫منها‪.‬‬
‫ج‪-‬اعتزاز بشموخ بورسعيد) المقطع الثاني(‪-‬إعجاب بصمودها) المقطع‬
‫الثالث(‪.‬‬
‫‪ -5‬استخرج من النص اسم فاعل واسم مفعول وعين فعل كل منهما‪.‬‬

‫كتب(‪.‬‬
‫ج‪-‬اسم الفاعل‪:‬المنتصر)انتصر(‪-‬اسم المفعول‪ :‬مكتوبة)‬
‫ُ‬
‫‪ -6‬رتب الكلمات التالية بحسب ورودها في معجم يأخذ بأواخر الكلمات‪:‬‬
‫)عصماء‪ -‬صامدة‪ -‬الصغار‪ -‬الدماء‪ -‬أسوار(‪.‬‬
‫ج‪-‬جذرها‪ :‬عصم –صمد‪ -‬صغر‪ -‬دمو‪ -‬سور‪ .‬الترتيب‪:‬صامدة‪-‬أسوار‪-‬‬
‫الصغار‪-‬عصماء‪-‬الدماء‪.‬‬
‫‪ -7‬رد الجموع التالية إلى مفردها‪) :‬اللصوص‪ -‬أنصار‪ -‬ساحات(‪.‬‬
‫ج‪-‬اللصوص‪ :‬اللص‪ -‬أنصار‪ :‬نصير‪ -‬ساحات‪ :‬ساحة‪.‬‬
‫‪ -8‬هات سمتين من السمات التالية برزتا في النص‪ :‬المحتوى الثوري‪-‬‬
‫الجنوح إلى الخيال‪ -‬التفاؤل الثوري‪ -‬استخدام الرمز‪ -‬الذاتية‪.‬‬
‫ج‪ -‬المحتوى الثوري‪ -‬التفاؤل الثوري‪ -‬استخدام الرمز‪.‬‬
‫‪ -9‬اذكر سمتين من سمات شعر التفعيلة في النص مع شاهد لكل منهما‪.‬‬
‫ج‪-‬وحدة النص)كل النص(‪-‬تنوع القوافي‪):‬الحديد‪،‬عصماء(‬
‫‪ -10‬اختر من المقطع الثالث صورة واشرحها‪ ,‬وسمها‪.‬‬
‫ج‪-‬صامدة كالبحر‪ :‬تشبيه مجمل‪ ،‬صامدة‪ :‬مشبه‪ ،‬البحر‪ :‬مشبه به‪ ،‬الكاف‬
‫الداة‪ ،‬وحذف وجه الشبه‪.‬‬

‫الكامل في اللغة العربية‪-‬عبد اللطيف السعيد‪-‬‬

‫‪95‬‬

‫‪ -11‬أكد الجملة التالية بحرف زائد‪) :‬هل لك حاجة؟ لست منكرا‬
‫للجميل(‪.‬‬
‫ج‪-‬هل لك من حاجة‪ -‬لست بمنكر الجميل‪.‬‬
‫‪ -12‬انسب إلى السماء التالية‪) :‬بور سعيد‪ -‬شامخة‪ -‬قصيدة‪ -‬دم(‪.‬‬
‫ج‪-‬بورسعيدي‪-‬شامخي‪ -‬قصيدي‪ -‬دموي‪.‬‬
‫‪ -13‬علق الجار والمجرور في قوله‪) :‬على رخام الدهر‪ -‬بالدم‪ -‬في‬
‫أوجه‪ -‬من حروفها(‪.‬‬
‫ج‪-‬على رخام‪ :‬متعلقان بصفة محذوفة تقديرها كائنة‪ -‬بالدم‪:‬متعلقان‬
‫بمكتوبة‪ -‬في أوجه‪ :‬باسم الفاعل صامدة‪ -‬من حروفها‪ :‬بتنزف‪.‬‬

‫ل‪.‬‬
‫‪-15‬أعرب ما تحته خط مفردات وما بين قوسين جم‬
‫ً‬

‫ْر‪:‬صفة مجرورة بالكسرة‬
‫ٌة‪:‬خبر مرفوع بالضمة الظاهرة‪ ،‬الجبا‬
‫ج‪ -‬قصيد‬

‫ّشعر‪ ).‬ل تنام(‪:‬في محل نصب حال‪،‬‬
‫ّسكون لضرورة ال‬
‫الظاهرة وحركت بال‬
‫أوربا‪ :‬مضاف إليه مجرور بالفتحة المقدرة على اللف للتعذر‪.‬‬

‫ّصر في تشرين‪ -‬نزار قباني‬
‫ّن‬
‫‪ - 25‬إشراقة ال‬

‫ُن(‬
‫ُه تشري‬
‫ُر‬
‫ٍر ما )س‬
‫بكثي‬
‫ِك‬
‫َه‬
‫ّن وج‬
‫ُن إ‬
‫َء تشري‬
‫‪ - 1‬جا‬
‫ّ‬

‫َت‬
‫ْت عيناك بي‬
‫َف صار‬
‫كي‬
‫أحلى‬

‫ّسنونو‬
‫ال‬
‫ِح‬
‫ُل القم‬
‫ْت سناب‬
‫َر‬
‫َف صا‬
‫‪ - 2‬كي‬

‫ُن‬
‫ٌز وتي‬
‫ٌ يجري ولو‬
‫فما ء‬
‫أعلى؟‬
‫ُن‬
‫ٌؤ مكنو‬
‫ٌع ولؤل‬
‫وربي‬
‫ُه‬
‫ِن تشب‬
‫َض الجول‬
‫ّن أر‬
‫‪ -3‬إ‬

‫ُن(‬
‫ٍب )يهو‬
‫ُل صع‬
‫ّ‬
‫ْي فك‬
‫ّن‬
‫وتم‬
‫عينيك‬
‫ُن‬
‫ِت ثمي‬
‫َر المناضل‬
‫ّن مه‬
‫إ‬
‫ٍح فيها حديقة‬
‫ُ‬
‫ُل جر‬
‫ّ‬
‫‪ -4‬ك‬

‫الكامل في اللغة العربية‪-‬عبد اللطيف السعيد‪-‬‬

‫‪96‬‬

‫ُن‬
‫ُ جداننا المطعو‬
‫وتعافى و‬
‫ٍد‬
‫ور‬
‫ِ‬
‫ُن‬
‫َك يا حرمو‬
‫ْي‬
‫ْل جفن‬
‫ّح‬
‫وك‬
‫ُق البسي دموعي‬
‫‪ - 5‬يا دمش‬

‫ُن والتبيين‬
‫ُم فأنت البيا‬
‫سوار ا‬
‫ً‬

‫ُن‬
‫ٍس وزغردت ميسلو‬
‫َد يأ‬
‫بع‬
‫ِس‬
‫َة العرو‬
‫‪ - 6‬وضعي طرح‬

‫ُن‬
‫ّطي‬
‫َبها ح‬
‫واستعادت شبا‬
‫لجلي‬

‫ُن‬
‫ٌل وبطو‬
‫وتلقت قبائ‬
‫ٍع‬
‫َد سب‬
‫ُم بع‬
‫ّرو‬
‫َم ال‬
‫ُهز‬
‫‪-7‬‬
‫ُن‬
‫ْن فيكو‬
‫ِر ك‬
‫ّده‬
‫وقولي لل‬
‫ٍف‬
‫عجا‬

‫ُق‬
‫ُف يا دمش‬
‫ّسي‬
‫َده ال‬
‫وح‬
‫َة‬
‫َل يا قنيطر‬
‫ّلذي‬
‫‪ - 8‬اسحبي ا‬

‫ُن‬
‫اليقي‬
‫ِد‬
‫المج‬
‫ُ‬
‫ٌظ‬
‫ِك ا ل حاف‬
‫ول‬
‫ِة يا شا‬
‫َه العروب‬
‫‪ - 9‬علمينا فق‬

‫ُن‬
‫وأمي‬
‫ّلت‬
‫َة أط‬
‫ُس غرناط‬
‫‪- 10‬شم‬
‫ُن‬
‫ْعت القرو‬
‫ْت بما صن‬
‫ّن‬
‫ِد تغ‬
‫علينا‬

‫ُن‬
‫ّللطرو‬
‫ِل وا‬
‫ُ الجلي‬
‫وجبال‬
‫ٌر‬
‫َمها بك بد‬
‫ّيا‬
‫ّدت أ‬
‫‪- 11‬استر‬

‫ْن ينـتـهـي‬
‫ٌل أ‬
‫ُ حــا‬
‫وم‬
‫َد‬
‫ٌش بع‬
‫ّزت قري‬
‫‪- 12‬بك ع‬

‫ُن‬
‫ّلـليـمـو‬
‫ا‬
‫ٍن‬
‫هوا‬

‫َة‬
‫ُق خارط‬
‫ّزقي يا دمش‬
‫‪ - 13‬م‬
‫ِ‬
‫ّل‬
‫ّذ‬
‫ال‬

‫ًا‬
‫ُف حاكم‬
‫ّسي‬
‫َق ال‬
‫‪- 14‬صد‬

‫ًا‬
‫وحكيم‬

‫ُق‬
‫َس يا دمش‬
‫ّشم‬
‫‪- 15‬اركبي ال‬

‫ًا‬
‫حصان‬

‫الكامل في اللغة العربية‪-‬عبد اللطيف السعيد‪-‬‬

‫‪97‬‬

‫ِر‬
‫ّنا‬
‫َة ال‬
‫‪ - 16‬وطني يا قصيد‬
‫والور‬

‫ُل‬
‫ّكا ونحن كرم‬
‫ُن ع‬
‫‪ - 17‬نح‬
‫حيفا‬

‫ٍة‬
‫ُ لـيمـونـ‬
‫ُل‬
‫ّ‬
‫‪- 18‬ك‬

‫ل‬
‫ُب طــف‬
‫ســتنـج‬
‫ً‬

‫ً يماثل قوله‪:‬هزم الروم‪-‬اسحبي الذيل‪-‬علمينا‬
‫السئلة‪-1 :‬هات تركيبا‬
‫فقه العروبة‪-‬تغنت القرون‪-‬تعافى وجداننا المطعون‪-‬قصيدة النار‪.‬‬

‫ُدحر العدو‪-‬اسحبي الذيل‪:‬تفاخري‪-‬علمينا فقه‬
‫ج‪ -‬هزم الروم‪:‬‬
‫العروبة‪:‬امنحينا أصول القومية‪-‬تغنت القرون‪:‬اعتز الدهر‪ .‬تعافى وجداننا‬
‫المطعون‪:‬استردت كرامتنا المهدورة‪-‬قصيدة النار‪:‬ملحمة البطولة‪.‬‬

‫َم يرمز الشاعر بكل مما يلي؟‪:‬بيت السنونو‪-‬لوز وتين‪-‬الروم‪-‬سبع‬
‫‪-2‬إل‬
‫عجاف‪-‬ليمونة‪.‬‬

‫ج‪ -‬بيت السنونو‪:‬الدفء والحنان‪-‬لوز وتين‪:‬الجمال‪-‬الروم‪:‬الصهاينة‪-.‬سبع‬
‫عجاف‪:‬سنوات الحتلل‪-‬ليمونة‪:‬المرأة الفلسطينية‪.‬‬
‫‪ -3‬لم بدت دمشق أجمل في عين الشاعر بعد حرب تشرين التحريرية‪.‬‬
‫ج‪-‬بسبب انتصارها وتحرير أرضها المحتلة‪.‬‬
‫‪ -4‬أشار الشاعر إلى الوحدة التي تربط سوريا وفلسطين‪ ,‬ومجد مواقف‬
‫سوريا النضالية‪ ,‬أين تجلى ذلك؟‬
‫ج‪-‬في قوله‪ :‬نحن عكا ونحن كرمل حيفا‪ ،‬حيث اعتبر انتصار تشرين‬
‫مقدمة لتحرير الجزاء المغتصبة في فلسطين‪.‬‬

‫الكامل في اللغة العربية‪-‬عبد اللطيف السعيد‪-‬‬

‫‪98‬‬

‫‪ -5‬قال الشاعر أبو ريشة‪:‬‬
‫يا عروس المجد تيهي واسحبي‬

‫في مغانينا ذيول الشهب‬

‫ أشر إلى البيت الذي يقارب معناه معنى البيت السابق ووازن بينهما من‬‫حيث المعنى والسلوب‪.‬‬
‫ج‪-‬البيت الثامن‪ ،‬أبو ريشة يعبر عن اعتزازه بدمشق ‪ ،‬وفرحته بجلء‬
‫المستعمرين عنها‪ ،‬وموقفه وطني‪ ،‬بينما القباني يعبر عن اعتزازه‬
‫بالقنيطرة‪ ،‬وفرحته بتحريرها من الصهاينة‪ ،‬وموقفه قومي‪.‬‬
‫‪ -6‬ما المشاعر العاطفية التي تظهر في النص؟ مثل لكل شعور من‬
‫البيات‪.‬‬
‫ج‪ -‬فرح بانتصار تشرين)‪- .(4-1‬إكبار وإجلل للتضحيات في تشرين)‬
‫‪(8-5‬‬

‫ّية‬
‫ّية)‪ .(10-9‬العتزاز بالروابط القوم‬
‫العتزاز بدمشق وأصالتها القوم‬
‫‪.(12-11‬‬

‫‪ -7‬حدد سمتين من سمات التراكيب في البيات ومثل لكل سمة في‬
‫النص‪.‬‬
‫ج‪-‬تراكيب متينة ومترابطة)جاء تشرين(‪ -‬مناسبة للمعاني) اسحبي‬
‫الذيل(‪.‬‬
‫‪ -8‬استخرج من النص أسلوب استفهام‪ ,‬واذكر أداته ودللتها وبين‬
‫الغرض منه‪.‬‬
‫ج‪ -‬ما سره تشرين؟ أداته‪ :‬ما تدل على غير العاقل‪ ،‬غرضه‪ :‬إظهار‬
‫العجاب‪.‬‬

‫الكامل في اللغة العربية‪-‬عبد اللطيف السعيد‪-‬‬

‫‪99‬‬

‫‪ -9‬ما نوع المشتقات التالية وما فعل كل منها‪) :‬مجنون‪ -‬أحلى‪-‬‬
‫المناضلت‪ -‬مطعون‪ -‬أمين(‪.‬‬

‫ّن(‪ -‬أحلى‪ :‬اسم تفضيل) حلي(‪ -‬المناضلت‪:‬‬
‫ُج‬
‫ج‪-‬مجنون‪ :‬اسم مفعول)‬

‫ُطعن(‪ -‬أمين‪ :‬صفة مشبهة باسم‬
‫اسم فاعل) ناضل(‪ -‬مطعون‪ :‬اسم مفعول)‬
‫الفاعل)أمن(‪.‬‬

‫‪ -10‬علل سبب كسر همزة إن في البيت السادس‪ ،‬ثم علل سبب كتابة‬
‫الهمزة في‪) :‬لؤلؤ‪ -‬جاء(‪ .‬واللف اللينة في‪) :‬ينسى‪ -‬حيفا(‪.‬‬
‫ج‪-‬كسرت همزة إن لنها جاءت في أول الكلم‪.‬‬
‫‪ -11‬هات مصدر كل من الفعال التالية‪) :‬مزق‪ -‬ينسى‪ -‬تنجب‪ -‬تغنت‪-‬‬
‫ينتهي(‪.‬‬

‫ّزق‪ :‬تمزيق‪ -‬ينسى‪ :‬نسيان‪ -‬تنجب‪ :‬إنجاب‪ -‬تغنت‪ :‬غناء‪-‬ينتهي‪ :‬انتهاء‪.‬‬
‫ج‪-‬م‬
‫‪ -12‬رتب الكلمات التالية حسب ورودها في معجم يأخذ بأواخر الكلمات‪:‬‬
‫)مكنون‪ -‬المطعون‪ -‬التبيين(‪.‬‬
‫ج‪-‬جذرها‪ :‬كنن‪-‬طعن‪-‬بين‪ ،‬الترتيب‪ :‬التبيين‪-‬المطعون‪-‬مكنون‪.‬‬
‫‪ -13‬اشرح الصورة البيانية في البيت الرابع وسمها‪.‬‬
‫ج‪-‬تشبيه بليغ‪ ،‬جرح‪ :‬مشبه‪ ،‬حديقة ورد‪ :‬مشبه به‪ ،‬وحذفت الداة ووجه‬
‫الشبه‪.‬‬

‫ً واذكر نوعه‪.‬‬
‫ً بديعيا‬
‫‪ -14‬هات من النص السابق محسنا‬
‫ج‪-‬النار والورد‪ -‬طباق‪ .‬صعب ويهون‪ :‬طباق‪.‬‬

‫الكامل في اللغة العربية‪-‬عبد اللطيف السعيد‪-‬‬

‫‪100‬‬

‫‪ -15‬هات سمتين من السمات التالية برزتا في النص‪) :‬الذاتية‪-‬‬
‫التقريرية‪ -‬التروع إلى التحرر‪ -‬تمجيد العقل‪ -‬الجنوح إلى الخيال ‪0‬‬
‫التجديد في الصورة(‪.‬‬
‫ج‪ -‬الذاتية ‪ -‬التروع إلى التحرر ‪ -‬الجنوح إلى الخيال‪ -‬التجديد في‬
‫الصورة‬
‫‪ -16‬هات من البيت التاسع أسلوب إنشاء واذكر نوع النشاء‪ ،‬وغرضه‪.‬‬
‫ج‪-‬علمينا فقه العروبة‪ -‬أمر‪ ،‬غرضه إظهار العتزاز‪.‬‬
‫‪ -17‬في أي بيت ربط الشاعر بين انتصارات الماضي والحاضر‪.‬‬
‫ج‪-‬في البيت ‪ 10‬و ‪.11‬‬
‫‪ -18‬هات مرادف الكلمات التالية‪) :‬عزت‪ -‬عجاف ‪ -‬مكنون(‪.‬‬
‫ج‪-‬عزت‪ :‬أصبحت منيعة‪ -‬عجاف‪ :‬هزيلة‪ -‬مكنون‪ :‬مصان‪.‬‬
‫‪ -19‬علل سبب منع الكلمات التالية من الصرف‪) :‬قبائل‪ -‬تشرين‪ -‬أحسن(‪.‬‬
‫ج‪-‬قبائل‪ :‬صيغة منتهى الجموع‪ -‬تشرين‪ :‬اسم علم أعجمي‪ -‬أحسن‪ :‬صفة‬
‫على وزن أفعل‪.‬‬

‫كد )صدق السيف( بمؤكدين ثم بثلث مؤكدات‪.‬‬
‫‪ -20‬أ‬
‫ّ‬
‫ج‪-‬وال لقد صدق السيف‪.‬‬

‫َم الروم( في أسلوبي تعجب قياسيين‪.‬‬
‫ِز‬
‫ُه‬
‫ّزت قريش‪-‬‬
‫َع‬
‫‪ -21‬اجعل‪) :‬‬

‫ُم‪.‬‬
‫ّرو‬
‫َم ال‬
‫ُيهز‬
‫َل أن‬
‫ًا‪ -‬ما أجم‬
‫َز قريش‬
‫ج‪-‬ما أع‬
‫ّ‬

‫‪ -22‬قطع الشطر الثاني من البيت الول وسم بحره‪ ,‬ثم حدد قافية‬

‫القصيدة وحرف رويها‪.‬‬

‫الكامل في اللغة العربية‪-‬عبد اللطيف السعيد‪-‬‬

‫‪101‬‬

‫ٍ‬
‫ُه‬
‫ُر‬
‫ٍر‪ /‬ما س‬
‫ج‪-‬بكثي‬
‫ّ‬

‫ُن‬
‫‪/‬تشري‬

‫ْعلتن ‪ -‬من البحر الخفيف‪ ،‬قافيته‪:‬رينو‪ ،‬حرف‬
‫فعلتن‪/‬مستفعلن‪/‬ف‬
‫رويه‪ :‬النون‪.‬‬

‫ل‪.‬‬
‫‪-23‬أعرب ما تحته خط مفردات وما بين قوسين جم‬
‫ً‬

‫ّدم لتشرين‪ -‬السنونو‪:‬مضاف إليه‬
‫ج‪)-‬ما سره(في محل رفع خبر مق‬

‫ً‪ :‬تمييز‬
‫مجرور وعلمة جره الكسـرة المقدرة على الواو للثقل ‪ ،‬سوار ا‬
‫منصوب وعلمة نصبه الفتحة الظاهرة‪ ) ،‬يهون(‪ :‬في محل رفع خبر‪،‬‬

‫ًا‪ :‬تمييز منصوب بالفتحة‬
‫ًا‪ :‬حال منصوبة بالفتحة الظاهرة‪ ،‬حصان‬
‫حاكم‬

‫ٌل‪ :‬خبر مقدم مرفوع بالضمة الظاهرة‪.‬‬
‫الظاهرة‪ ،‬محا‬
‫‪-24‬قال أبو فراس الحمداني‪ :‬تهون علينا في المعالي نفوسنا ومن‬

‫يخطب الحسناء لم يغلها المهر‬
‫ِ‬

‫ّلذي تلتقي فكرته مع بيت أبي فراس‪،‬وما المعنى الجديد‬
‫ّ على البيت ا‬
‫دل‬

‫ّلذي أضافه نزار قباني؟‬
‫ا‬
‫ج‪ -‬البيت المقصود هو‪ :‬وضعي طرحة العروس لجلي إن مهر المناضلت‬
‫ثمين‬

‫ٌد لبذل روحه ويرى‬
‫الحمداني‪ :‬موقفه موقف اعتزاز وشموخ وهو مستع‬

‫ٌب‪ ،‬وهو‬
‫ٌح وإعجا‬
‫ًا‪ ،‬والقباني موقفه فر‬
‫ً غالي‬
‫أن المرأة الحسناء تستحق مهرا‬

‫ٌد لتلبية ما تطلب‪ ،‬ويرى أن المهر الغالي هو من حق المرأة المناضلة‬
‫مستع‬

‫ّلذي أضافه‪.‬‬
‫وهو الموقف الجديد ا‬

‫‪ - 26‬المساء‪ -‬خليل مطران‬

‫الكامل في اللغة العربية‪-‬عبد اللطيف السعيد‪-‬‬

‫‪102‬‬
‫ْت‬
‫َف‬
‫َصبوتي فتضاع‬
‫من‬
‫ِه شفائي‬
‫ُت في‬
‫ْل‬
‫َم فخ‬
‫ِ‬
‫ٌء أل‬
‫‪ - 1‬دا‬
‫ّ‬
‫َ‬
‫َ حائي‬
‫ُبر‬
‫ّدا بي‬
‫للض عيفين استب‬
‫ّ‬
‫‪ - 2‬يا‬

‫ِم‬
‫ُ‬
‫ّ‬
‫ُل تحك‬
‫ّظلم مث‬
‫في ال‬
‫وما‬

‫ِء‬
‫ّضعفا‬
‫ال‬
‫ُة‬
‫َصباب‬
‫ُه ال‬
‫ْت‬
‫ٌب أصا ب‬
‫‪ - 3‬قل‬
‫ّ‬
‫َ‬
‫ِء‬
‫ْت( من الدوا‬
‫َث‬
‫ٌة )ر‬
‫ِغلل‬
‫و‬
‫والجوى‬
‫ّ‬

‫ِة‬
‫َع‬
‫ْل‬
‫َط‬
‫َك ال‬
‫ْل‬
‫ِت‬
‫ُر‬
‫َوا‬
‫ْن‬
‫أ‬
‫ُس‬
‫ِن‬
‫ْؤ‬
‫ُت‬
‫ُث‬
‫ْي‬
‫َح‬
‫ُة‬
‫َل‬
‫َض ل‬
‫َم ال‬
‫ْع‬
‫ِن‬
‫‪-4‬‬
‫َ‬
‫ّ‬
‫َ‬
‫ّ‬
‫ِء‬
‫َرا‬
‫ْه‬
‫َز‬
‫ال‬
‫ِتي‬
‫َل‬
‫ْق‬
‫ُم‬
‫ّ‬
‫ُن‬
‫ٍة قالوا تكو‬
‫في غرب‬
‫ِة‬
‫َل‬
‫َتع‬
‫ُت على ال‬
‫ْم‬
‫ّني أق‬
‫‪ -5‬إ‬
‫ّ‬
‫ّ‬
‫بالمنى‬

‫دوائي‬

‫ِه‬
‫ِح‬
‫فيجيب ني بريـــا‬
‫ُ‬
‫َب‬
‫ِر اضطرا‬
‫ٍك إلى البح‬
‫‪ - 6‬شا‬
‫ِء‬
‫الهــوجا‬
‫خواطري‬

‫ِة‬
‫ّصخر‬
‫ً كهذي ال‬
‫قلب ا‬
‫َم وليت‬
‫ٍر أص‬
‫ٍو على صخ‬
‫‪ - 7‬ثا‬
‫ّ‬
‫ِء‬
‫ّمـــا‬
‫ّص‬
‫ال‬
‫لي‬
‫ُ‬
‫ِفي‬
‫ِم‬
‫ْق‬
‫ُس‬
‫كال‬
‫َها‬
‫ّت‬
‫ُف‬
‫َي‬
‫َو‬
‫ِج‬
‫ْو‬
‫َم‬
‫ك‬
‫ٌج‬
‫ْو‬
‫َم‬
‫َها‬
‫َتا ب‬
‫ْن‬
‫َي‬
‫‪-8‬‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫ّ‬
‫ِئي‬
‫َضا‬
‫ْع‬
‫أ‬
‫ِهي‬
‫ِر‬
‫َكا‬
‫َم‬
‫َ‬
‫َة‬
‫َع‬
‫َسا‬
‫ِري‬
‫ْد‬
‫َص‬
‫ً ك‬
‫َمد ا‬
‫ك‬
‫ِب‬
‫ِن‬
‫َوا‬
‫َج‬
‫ْل‬
‫ُق ا‬
‫َفا‬
‫خ‬
‫ُر‬
‫ْح‬
‫َوال ب‬
‫‪-9‬‬
‫ّ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ِء‬
‫َسا‬
‫ْم‬
‫ِل‬
‫ا‬
‫ٌق‬
‫ِئ‬
‫ضا‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫ِت‬
‫َرا‬
‫َم‬
‫َغ‬
‫ْل‬
‫َلى ا‬
‫َع‬
‫ِضي‬
‫ْغ‬
‫ُي‬
‫ٌح‬
‫ِري‬
‫َق‬
‫ٌر‬
‫ِك‬
‫َت‬
‫ْع‬
‫ُم‬
‫ُق‬
‫ْف‬
‫َوا ل‬
‫‪- 10‬‬

‫ِء‬
‫َذا‬
‫ْق‬
‫َوا ل‬
‫ُه‬
‫ُن‬
‫ْف‬
‫َج‬
‫َ‬
‫ٍة‬
‫ِعبر‬
‫ِم و‬
‫ُمســـتها‬
‫لل‬
‫ِه من‬
‫ِب وما ب‬
‫َل لغرو‬
‫‪ - 11‬يا‬
‫ّرائــي‬
‫لل‬
‫ٍة‬
‫َعبر‬

‫الكامل في اللغة العربية‪-‬عبد اللطيف السعيد‪-‬‬

‫‪103‬‬
‫ِ‬
‫ِء‬
‫َما‬
‫ْل‬
‫َظ‬
‫ِل ال‬
‫ِئ‬
‫َغ ل‬
‫َن‬
‫ْي‬
‫ّك ب‬
‫َش‬
‫ِل‬
‫ل‬
‫ِن‬
‫ِقي‬
‫َي‬
‫ْل‬
‫ِل‬
‫ْمس ا‬
‫َط‬
‫َس‬
‫ْي‬
‫َل‬
‫َو‬
‫‪ - 12‬أ‬
‫ّ‬
‫ً‬
‫ّ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ِء‬
‫َجا‬
‫َر‬
‫َو‬
‫ٍة‬
‫َها ب‬
‫َم‬
‫َن‬
‫ْي‬
‫ُب ب‬
‫ْل‬
‫َق‬
‫ْل‬
‫َوا‬
‫َعث ا‬
‫ْب‬
‫َم‬
‫َو‬
‫ً‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ُر‬
‫َها‬
‫َن‬
‫َو)ال‬
‫ِك‬
‫ُت‬
‫ْر‬
‫ك‬
‫َذ‬
‫ْد‬
‫َق‬
‫َل‬
‫َو‬
‫‪- 13‬‬
‫ّ‬
‫َ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِب‬
‫َحا‬
‫َس‬
‫ال‬
‫ة‬
‫ي‬
‫م‬
‫دا‬
‫ك‬
‫مى‬
‫ل‬
‫ك‬
‫ع(‬
‫د‬
‫َو‬
‫ُم‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ٌ‬
‫ّ‬
‫َ‬
‫ّ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ِئي‬
‫َزا‬
‫إ‬
‫َه‬
‫َجا‬
‫ُت‬
‫ُدو‬
‫ْب‬
‫َت‬
‫ِري‬
‫ِط‬
‫َوا‬
‫خ‬
‫َو‬
‫‪- 14‬‬
‫َ‬
‫ِب‬
‫ِر‬
‫َغا‬
‫ْل‬
‫ِع ا‬
‫َعا‬
‫ُش‬
‫َنى ال‬
‫َس‬
‫ِب‬
‫ِري‬
‫ِظ‬
‫َوا‬
‫ن‬
‫ّ‬
‫َ‬
‫ِئي‬
‫َرا‬
‫َت‬
‫ُم‬
‫ال‬
‫ُل‬
‫ِسي‬
‫َي‬
‫ِني‬
‫ْف‬
‫َج‬
‫ْن‬
‫ِم‬
‫ُع‬
‫ْم‬
‫َد‬
‫َوال‬
‫‪- 15‬‬
‫ّ‬

‫ُرا‬
‫ِق على ذ‬
‫َق العقي‬
‫فو‬
‫ًا‬
‫َشع‬
‫ْع‬
‫َش‬
‫ُم‬
‫ً‬
‫ِء‬
‫سودا‬
‫ُل‬
‫ٍق يسي‬
‫ّشمس في شف‬
‫‪ - 16‬وال‬

‫ِة‬
‫ّدمع‬
‫ْت كال‬
‫ّطر‬
‫وتق‬
‫ُره‬
‫نضا‬
‫ِء‬
‫الحمرا‬
‫ْين‬
‫َل غمامت‬
‫ْت خل‬
‫َر‬
‫‪ - 17‬م‬
‫ّ‬

‫ِر أ دمعي‬
‫ْت بآخ‬
‫َج‬
‫ُمز‬
‫ّدر ا‬
‫تح‬
‫ً‬
‫لرثائي‬
‫ِن‬
‫ٍة للكو‬
‫َر دمع‬
‫ّن آخ‬
‫‪ - 18‬فكأ‬
‫ِة‬
‫ُت في المـرآ‬
‫ْي‬
‫فـرأ‬
‫قد‬

‫َف مســائي؟(‬
‫)كيــ‬
‫ّنني‬
‫‪- 19‬وكأ‬
‫آنس ـــ‬

‫ل‬
‫ُت يـومـي زائــ‬
‫ْ‬
‫ً‬
‫السئلة‪ - 1 :‬يمتزج الشاعر الوجداني بالطبيعة فتنعكس فيها مشاعره‬
‫وأحاسيسه‪ ،‬هات أمثلة من النص تثبت ذلك‪.‬‬

‫الكامل في اللغة العربية‪-‬عبد اللطيف السعيد‪-‬‬

‫‪104‬‬

‫ج‪ -‬في وصف اضطراب نفسه وحيرتها وقلقه صور ذلك من خلل‬
‫اضطراب موج البحر‪ ،‬وفي تصوير كآبته وحزنه‪ ،‬انعكس ذلك في صورة‬
‫الشمس الغاربة‪.‬‬
‫‪-2‬قال ابن الرمي‪:‬‬
‫وقد رنقت شمس الصيل على الفق الغربي ورسا مزعزعا‬

‫ّول باقي عمرها فتشعشعا‬
‫وودعت الدنيا لتقضي نحبها وش‬

‫وازن بين وصف الغروب عند الشاعرين من حيث المضمون والبناء‪.‬‬
‫ج‪ -‬ج‪-‬كل الشاعرين يصف الغروب‪،‬وكلهما متشائم‪،‬ابن‬

‫الرومي‪:‬الشمس كالطائر تسكب أشعتها على الفق الغربي‪،‬أما مطران‬
‫فالشمس فأشعتها كالذهب يسيل على المرتفعات‪.‬‬
‫‪-3‬بين نوع المشتقات التالية وردها إلى فعلها‪):‬أصم‪-‬خفاق‪-‬ضائق‪-‬شاك(‪.‬‬
‫ج‪ -‬أصم‪ :‬صفة مشبهة باسم الفاعل)صمم(‪-‬خفاق‪ :‬مبالغة اسم‬
‫فاعل)خفق(‪-‬ضائق‪ :‬اسم فاعل)ضاق(‪-‬شاك‪:‬اسم فاعل)شكى(‪.‬‬
‫‪-4‬رد الجموع التالية إلى مفردها‪):‬الضعفاء‪-‬خواطر‪-‬مكاره(‪.‬‬
‫ج‪ -‬الضعفاء‪ :‬الضعيف –خواطر‪ :‬خاطرة‪-‬مكاره‪:‬مكروه‪.‬‬
‫‪-5‬رتب الكلمات التالية في معجم يأخذ بأوائل الكلمات‪ :‬شفائي‪-‬برحائي‪-‬‬
‫خواطري‪.‬‬
‫ج‪-‬أصلها‪ :‬شفي‪-‬برح‪-‬خطر‪ .‬الترتيب‪ :‬برحائي‪-‬خواطري‪ -‬شفائي‪.‬‬

‫َعبرة‪-‬ذرا‪.‬‬
‫‪-6‬هات مرادف الكلمات التالية‪ :‬رثت‪-‬الهوجاء‪-‬أصم‪-‬‬

‫َعبرة‪:‬دمعة‪ -‬ذرا‪ :‬قمم‪.‬‬
‫ج‪-‬رثت‪ :‬بليت‪ -‬الهوجاء‪ :‬العنيفة‪ -‬أصم‪ :‬أطرش‪-‬‬

‫الكامل في اللغة العربية‪-‬عبد اللطيف السعيد‪-‬‬

‫‪105‬‬

‫‪-7‬قطع الشطر الثاني من البيت الثاني وسم بحره‪ ،‬وحدد قافيته وحرف‬
‫رويه‪.‬‬

‫ِء‬
‫ّضعفا‬
‫ِم الض‪/‬‬
‫ُ‬
‫ّ‬
‫ُل تحك‬
‫ّظلم مث‪/‬‬
‫ج‪ -‬في ال‬

‫ْل – من البحر الكامل‪ -‬قافيته‪ :‬فائي‪-‬‬
‫ْتـــفاعلن‪/‬متفـــاعلن ‪/‬متفاع‬
‫م‬
‫حرف رويه‪ :‬الهمزة‪.‬‬
‫‪-8‬في البيت الثاني أداة نفي بطل عملها‪ ،‬دل عليها‪ ،‬وبين سبب إلغاء‬
‫عملها‪.‬‬
‫ج‪-‬ما‪ ،‬ألغي عملها لتقدم الخبر على السم‪.‬‬
‫‪-9‬حدد اثنين من المشاعر العاطفية في البيات ودل على موطن كل‬
‫منهما‪.‬‬
‫ج‪-‬ألم)‪1‬و ‪2‬و ‪-(3‬حزن وأسى)من ‪.(16-12‬‬
‫‪-10‬هات من النص اسم فاعل‪ ،‬وصفة مشبهة باسم الفاعل‪ ،‬واسم آلة‬
‫واذكر فعل كل منها‪.‬‬

‫ّدع(‪ -‬الصفة المشبهة‪ :‬أصم)صمم(‪ -‬اسم‬
‫ّدع)و‬
‫ج‪-‬اسم فاعل‪:‬مو‬
‫اللة‪:‬المرآة)رأى(‪.‬‬
‫‪-11‬علل سبب كتابة اللف اللينة في‪):‬كلمى‪-‬ذرا(‪.‬‬
‫ج‪-‬كلمى‪ :‬اسم فوق ثلثي‪ -‬ذرا‪ :‬أصلها واو‪.‬‬
‫‪-12‬ما الغرض الذي خرج إليه النداء في البيت الحادي عشر؟‬
‫ج‪ -‬خرج إلى التعجب‪.‬‬
‫‪-13‬هات سمتين من السمات التالية برزتا في النص‪:‬الذاتية‪-‬تمجيد‬
‫العقل‪-‬الجنوح إلى الخيال‪-‬الهروب إلى الطبيعة‪-‬التفاؤل الثوري‪.‬‬

‫الكامل في اللغة العربية‪-‬عبد اللطيف السعيد‪-‬‬

‫‪106‬‬

‫ج‪ -‬الذاتية‪ -‬الجنوح إلى الخيال‪-‬الهروب إلى الطبيعة‪.‬‬
‫‪ -14‬هات من البيات أسلوب تعجب سماعي وأعد كتابته باستخدام‬
‫أسلوب قياسي‪.‬‬

‫َب‪.‬‬
‫َع الغرو‬
‫َفهما‪-‬يا للغروب‪:‬ما أرو‬
‫ج‪-‬يا للضعيفين‪:‬ما أضع‬

‫ً يماثل قوله‪:‬تضاعفت برحائي‪-‬يسيل نضاره‪-‬آنست يومي‬
‫‪-15‬هات تركيبا‬

‫ل‪.‬‬
‫زائ‬
‫ً‬
‫ج‪ -‬تضاعفت برحائي‪:‬اشتدت معاناتي‪-.‬يسيل نضاره‪ :‬تنسكب أشعته‪-.‬آنست‬

‫ل‪ :‬أحسست بدنو أجلي‪.‬‬
‫يومي زائ‬
‫ً‬

‫ل‪.‬‬
‫‪-16‬أعرب ما تحته خط مفردات وما بين قوسين جم‬
‫ً‬

‫ْت(‪:‬في محل رفع‬
‫َث‬
‫َ عيفين‪ :‬جار ومجرور بالياء لنه مثنى‪) -‬ر‬
‫للض‬
‫ّ‬
‫ج‪-‬‬
‫ّ‬

‫َة‪:‬ظرف زمان‬
‫َع‬
‫َسا‬
‫َب‪:‬مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة‪،‬‬
‫صفة‪ -‬اضطرا‬

‫ُر‬
‫َها‬
‫َن‬
‫ُه‪:‬فاعل مرفوع بالضمة الظاهرة‪) ،‬ال‬
‫ُن‬
‫ْف‬
‫َج‬
‫منصوب بالفتحة الظاهرة‪،‬‬
‫ّ‬
‫ِ‬
‫َمى‪ :‬حال منصوبة بالفتحة المقدرة على‬
‫ْل‬
‫ك‬
‫حال‪،‬‬
‫نصب‬
‫محل‬
‫في‬
‫ع(‪:‬‬
‫د‬
‫َو‬
‫ُم‬
‫َ‬
‫ٌ‬
‫ّ‬

‫َف مســائي؟(‪:‬في‬
‫ًا‪ :‬حال منصوبة بالفتحة )كيــ‬
‫َشع‬
‫ْع‬
‫َش‬
‫ُم‬
‫اللف للتعذر‪،‬‬
‫محل نصب مفعول به‪.‬‬

‫‪ – 27‬الحب المتسامي‪ -‬بدوي الجبل‬

‫الكامل في اللغة العربية‪-‬عبد اللطيف السعيد‪-‬‬

‫‪107‬‬

‫َمن يهوى‬
‫َد‬
‫َر‬
‫وقد تف‬
‫ُهم‬
‫ُس دنيا‬
‫ّنا‬
‫َم ال‬
‫ّس‬
‫‪ - 1‬تق‬
‫ّ‬

‫ُه‬
‫بدنيا‬
‫وفتنتها‬
‫ِ‬
‫ً أنت‬
‫ّب ا‬
‫ُم مح‬
‫ّنعي‬
‫ول ال‬
‫ً أنت‬
‫ُي قلب ا‬
‫ّر‬
‫َق ال‬
‫‪ - 2‬ما فار‬
‫ّ‬

‫ُه‬
‫َسلوا‬
‫ُه‬
‫ُت‬
‫ُجذو‬
‫ِح‬
‫ّرو‬
‫ُه لل‬
‫ُك‬
‫ُب )أمل‬
‫والح‬
‫ٍر‬
‫ِت قلبي بأسرا‬
‫ْر‬
‫‪ - 3‬غم‬
‫ّ‬
‫ُه(‬
‫أخفا‬
‫ٍة‬
‫َطر‬
‫مع‬
‫ّ‬

‫ُه‬
‫ِر أصفا‬
‫ّنو‬
‫ِر ال‬
‫من أشق‬
‫ت‬
‫ِك سماوا‬
‫ْي‬
‫‪ - 4‬في مقلت‬
‫ٌ‬

‫ُه‬
‫وأحل‬
‫ُدها‬
‫يهده‬
‫ُه‬
‫ّيا‬
‫ٌر في مح‬
‫َح سك‬
‫ّن‬
‫ّتى تر‬
‫ح‬
‫ُم‬
‫َنج‬
‫ِك راح ال‬
‫ٌة ل‬
‫‪ - 5‬ورنو‬
‫ّ‬
‫ُه‬
‫ٌس وليل‬
‫ِك ما قي‬
‫ٌه في‬
‫َل‬
‫مو‬
‫ُفها‬
‫يرش‬
‫ّ‬
‫ُر‬
‫ّشق‬
‫ِك ال‬
‫َم رؤا‬
‫لتستح‬
‫ٌر‬
‫ِك ما فج‬
‫ٌه في‬
‫َل‬
‫‪ - 6‬مد‬
‫ّ‬
‫ّ‬

‫ُه‬
‫لول‬
‫ُه‬
‫ُت‬
‫ونجم‬

‫ّدنيا‬
‫وراح يسمو عن ال‬
‫ِه‬
‫ُب عيني‬
‫َمن كان يسك‬
‫‪-7‬‬

‫ُه‬
‫بشكوا‬
‫ونورها‬
‫ِء الهـوى‬
‫ومن شـقا‬
‫ُه‬
‫ِك عن شكوا‬
‫ِن‬
‫‪ - 8‬سما بحس‬

‫ُه‬
‫ُر أقســا‬
‫يختـا‬
‫ًة‬
‫تكرم‬

‫َك‬
‫ٌف من‬
‫ِر طي‬
‫ِة الفج‬
‫في هدأ‬
‫ً من‬
‫ْدع ا‬
‫ِبـ‬
‫ُد‬
‫‪ - 9‬يريـ‬

‫ُه‬
‫أغل‬
‫ًا‬
‫ِن مؤتلق‬
‫الحـزا‬
‫ِك‬
‫فحين )أرنو( إلى عيني‬
‫ّم‬
‫ِع جفني ث‬
‫ّدم‬
‫ُت لل‬
‫‪- 10‬أرخص‬

‫ُه‬
‫ألقا‬
‫ُه‬
‫َر‬
‫باك‬

‫ٌم من‬
‫ُع عني وسي‬
‫‪- 11‬يضي‬

‫الكامل في اللغة العربية‪-‬عبد اللطيف السعيد‪-‬‬

‫‪108‬‬

‫ِبها‬
‫كواك‬
‫ج‬

‫‪-1‬بم غمرت الحبيبة قلب الشاعر‪ ،‬وكيف بدا الحب الذي ملك روحه؟‬

‫ً عن الناس‪.‬‬
‫ج‪ -‬غمرته بأسرار معطرة‪-‬وبدا حبه خفيا‬

‫ّهج الذات‪،‬‬
‫‪-2‬يتميز الشعر الوجداني بالذاتية والنفعال العاطفي‪ ،‬وتو‬
‫وضح ذلك من خلل النص‪.‬‬
‫ج‪-‬الذاتية‪ :‬تتجلى في تصوير عواطفه ومشاعره)قلبي‪-‬عني(‪-‬توهج الذات‪:‬‬

‫ً من الحزان(‪.‬‬
‫يتجلى في تصوير شدة العاطفة وتأججها)يريد بدعا‬

‫ً من سمات البداعية في النص مع المثلة‪.‬‬
‫‪-3‬اذكر ثلثا‬

‫ّطبيعة‪ :‬سماوات‪-‬‬
‫ّص‪- .‬الهروب إلى ال‬
‫ّن‬
‫ج‪-‬الوحدة المقطعية في كل ال‬
‫نجم‪.‬‬

‫ّنح سكر‪.‬‬
‫‪ -‬الجنوح إلى الخيال‪:‬تر‬

‫ُي‬
‫ّر‬
‫ِن‪ -‬ما فارق ال‬
‫‪-4‬تعجب مما يلي بأسلوبي تعجب قياسيين)سما بالحس‬
‫ّ‬

‫ًا(‪.‬‬
‫قلب‬

‫الكامل في اللغة العربية‪-‬عبد اللطيف السعيد‪-‬‬

‫‪109‬‬

‫ًا‪ ،‬أو‪:‬‬
‫ُي قلب‬
‫ّر‬
‫َق ال‬
‫َب أن يفار‬
‫ِن‪ -‬ما أصع‬
‫ِم بالحس‬
‫َن‪ ،‬آو‪ :‬أس‬
‫ج‪-‬ما أسمى الحس‬
‫ّ‬

‫ًا‪.‬‬
‫ُي قلب‬
‫ّر‬
‫َق ال‬
‫ْب بأن يفار‬
‫أصع‬
‫ّ‬

‫َت‬
‫‪-5‬أجب مرة بالسلب‪ ،‬ومرة باليجاب عما يلي‪ ):‬ألم يأتكم نذير؟‪ -‬ألقي‬
‫أخاك؟(‪.‬‬

‫ج‪-‬ألم يأتكم نذير‪ :‬اليجاب‪ :‬بلى‪ -‬السلب‪ :‬ل أو‪ :‬نعم‪ -‬ألقيت أخاك‪:‬‬
‫اليجاب‪ :‬نعم‪ ،‬السلب‪:‬ل‪.‬‬

‫ًا‪.‬‬
‫ّلم‬
‫ُر مع‬
‫كد الجمل التالية بحرف زائد‪:‬ما إله غير ال‪ -‬كفى الده‬
‫‪-6‬أ‬
‫ّ‬

‫ًا‪.‬‬
‫ّلم‬
‫ج‪-‬ما من إله غير ال‪ -‬كفى بالدهر مع‬

‫ُمؤتلق‪-‬أشقر(‪.‬‬
‫‪-7‬بين نوع المشتقات التالية‪ ،‬واذكر فعلها)‬

‫ُمؤتلق‪ :‬اسم فاعل)ائتلق(‪ -‬أشقر‪ :‬صفة مشبهة باسم الفاعل)شقر(‪.‬‬
‫ج‪-‬‬

‫ُرؤى‪-‬الشقر‪.‬‬
‫‪-8‬هات مفرد الجموع التالية‪:‬سماوات‪-‬الحزان‪-‬‬

‫ُرؤية‪ -‬الشقر‪ :‬الشقراء‪.‬‬
‫ُرؤى‪:‬‬
‫ج‪-‬سماوات‪ :‬سماء‪-‬الحزان‪ :‬حزن‪-‬‬

‫‪-9‬قطع الشطر الثاني من البيت الثاني وسم بحره وحدد قافيته وحرف‬

‫رويه‪.‬‬

‫ُه‬
‫َسل‪/‬وا‬
‫ً أنت‬
‫ّب‪/‬با‬
‫ُم مح‬
‫ّنعي‪/‬‬
‫ج‪ -‬ول ال‬

‫ْعلن‪-‬من البحر البسيط‪ ،‬القافية‪:‬واهو‪،‬‬
‫متفعلــن‪/‬فعلن ‪/‬مستفعلن ‪/‬ف‬
‫الروي‪ :‬الهاء‪.‬‬

‫ل‪.‬‬
‫‪-10‬أعرب ما تحته خط مفردات وما بين قوسين جم‬
‫ً‬

‫ِح‬
‫ّرو‬
‫ُه لل‬
‫ُك‬
‫ٍة‪ :‬صفة مجرورة بالكسرة الظاهرة‪) ،‬أمل‬
‫َطر‬
‫ج‪ -‬مع‬
‫ّ‬

‫ت‪ :‬مبتدأ مرفوع بالضمة الظاهرة‪،‬‬
‫ُه(‪ :‬في محل رفع خبر‪ ،‬سماوا‬
‫أخفا‬
‫ٌ‬

‫الكامل في اللغة العربية‪-‬عبد اللطيف السعيد‪-‬‬

‫‪110‬‬

‫ًا‪ :‬صفة منصوبة بالفتحة‬
‫ُر‪ :‬صفة مرفوعة بالضمة الظاهرة‪ ،‬مؤتلق‬
‫ّشق‬
‫ال‬
‫الظاهرة‪) ،‬أرنو(‪ :‬في محل جر بالضافة‪.‬‬

‫‪ - 28‬مأدبة للقمر‪ -‬عبد الباسط الصوفي‬

‫ْ‬
‫قمر‬
‫ْ إلينا يا‬
‫أكواب نا فاقفز‬
‫ُ‬
‫ْ‬
‫ت‬
‫َهج‬
‫َ‬
‫‪ - 1‬تو‬
‫ّ‬

‫ْر‬
‫ٍء وصو‬
‫ْي ضيا‬
‫َل ينبوع‬
‫ّللي‬
‫َت هذا ا‬
‫ْر‬
‫َج‬
‫ف‬
‫ّ‬
‫ْر‬
‫َشج‬
‫ِس ال‬
‫ُض على رأ‬
‫َك البي‬
‫ُم‬
‫ْت أقدا‬
‫َق‬
‫وانزل‬
‫ّ‬
‫ْر‬
‫ْس منحد‬
‫ّم‬
‫ِب تل‬
‫ِة البا‬
‫ُ وى‪ ،‬من فرج‬
‫من الك‬
‫ْر‬
‫َشر‬
‫ًة من ال‬
‫ٍة مغزول‬
‫َض‬
‫َل ف‬
‫ْط حبا‬
‫واسق‬
‫ّ‬
‫ّ‬

‫ِ‬
‫ّلقة‬
‫كنا مع‬
‫ّبا‬
‫ِف على ش‬
‫ّصي‬
‫ُة ال‬
‫‪ - 2‬فاكه‬
‫َتقة‬
‫ُرنا مع‬
‫ِم خم‬
‫ِد الكرو‬
‫ومن عناقي‬
‫ّ‬
‫َوقة‬
‫ٌة‪ ،‬مز‬
‫ِدنا مضفور‬
‫ُل ور‬
‫هذي سل‬
‫ّ‬

‫ّمقة‬
‫عنا أحاديث الهوى يحكونها من‬

‫ّفقة‬
‫ٌة مل‬
‫ٌة وقص‬
‫ٌة صادق‬
‫ّص‬
‫فق‬
‫ْل‬
‫َل غز‬
‫ِر مندي‬
‫ِص الفج‬
‫ْقنا من قمي‬
‫‪ - 3‬قالوا‪ :‬سر‬

‫ْل‬
‫ٍق وقب‬
‫َج عنا‬
‫ْه‬
‫ُ نا و‬
‫ْت ضيعت‬
‫َق‬
‫واحتر‬

‫ْل‬
‫ٍع ومق‬
‫َف ضلو‬
‫ُرنا خل‬
‫ْت أسرا‬
‫واختب أ‬
‫َ‬

‫ْه‬
‫َق‬
‫َم‬
‫ُل في عيوننا ما أع‬
‫ّي‬
‫ِه الل‬
‫ُل! آ‬
‫ّللي‬
‫وا‬
‫ْف‬
‫ِح شغ‬
‫ٍت ومن لف‬
‫‪ - 4‬قالوا‪ :‬خلقنا من صبابا‬

‫ْف‬
‫ُتقتط‬
‫ِهنا و‬
‫ُ على شفا‬
‫تحيا المواعيد‬

‫ْف‬
‫َط‬
‫ٌل لنا ومنع‬
‫ِج عرزا‬
‫ِل المر‬
‫ومن جدي‬

‫َزقة‬
‫َم‬
‫َة من قلوبنا الم‬
‫ُ‬
‫ُم الحيا‬
‫ونطع‬

‫الكامل في اللغة العربية‪-‬عبد اللطيف السعيد‪-‬‬

‫‪111‬‬

‫السئلة‪ -1 :‬ما القيم التي صورها الشاعر وأبرزها من خلل حياة‬
‫الفلحين؟‬
‫ج‪-‬المحبة‪ -‬العمل‪-‬البساطة‪.‬‬
‫‪ -2‬أين تجد في البيات نخب السى؟ وكيف صوره؟‬
‫ج‪-‬في المقطع الرابع‪ ،‬عبر عنه بالقلوب الممزقة‪.‬‬
‫‪ -3‬استخرج من النص أسلوب تعجب واذكر صيغته وفعله الماضي الذي‬
‫صيغ منه‪.‬‬

‫ُمق‪.‬‬
‫َله‪ ،‬فعله الماضي‪ :‬ع‬
‫َقه‪ ،‬صيغته‪ :‬ما أفع‬
‫ج‪-‬ما أعم‬

‫‪ -4‬في البيات اسم فعل‪ ,‬حدده واذكر نوعه ‪ ،‬ودللته‪.‬‬

‫ً بمعنى أتعجب‪.‬‬
‫ج‪-‬آه‪ :‬اسم فعل مضارع بمعنى أتوجع‪ ،‬ويكون أيضا‬

‫َر(‪.‬‬
‫ّج‬
‫َق‪ -‬اختبأ‪ -‬ف‬
‫َج‪ -‬انزل‬
‫‪ -5‬هات مصدر كل من الفعال التالية‪) :‬توه‬

‫ّجر‪ :‬تفجير‪.‬‬
‫ُهج‪ -‬انزلق‪ :‬انزلق‪ -‬اختبأ‪ :‬اختباء‪ -‬ف‬
‫ّهج‪ :‬تو‬
‫ج‪-‬تو‬
‫ّ‬
‫‪ -6‬رد المصادر التالية إلى أفعالها‪) :‬عناق‪ -‬الهوى‪ -‬ضياء(‪.‬‬

‫ج‪-‬عناق‪ :‬عانق‪ -‬الهوى‪ :‬هوي‪ -‬ضياء‪ :‬ضاء‪.‬‬
‫‪ -7‬بين نوع كل من المشتقات التالية واذكر فعل كل منها‪) :‬مغزولة‪-‬‬

‫ّتقة‪ -‬البيض(‪.‬‬
‫ُمع‬
‫َدر‪-‬‬
‫ُمنح‬

‫ّتقة‪ :‬اسم‬
‫ُمع‬
‫َدر‪ :‬اسم مكان) انحدر(‪-‬‬
‫ُمنح‬
‫ُغزل(‪-‬‬
‫ج‪-‬مغزولة‪ :‬اسم مفعول)‬

‫ّتق( ‪ -‬البيض‪ :‬صفة مشبهة باسم الفاعل)باض(‪.‬‬
‫ُع‬
‫مفعول )‬

‫‪ -8‬رتب الكلمات التالية حسب ورودها في معجم يأخذ بأوائل الكلمات‪:‬‬

‫)صور‪ -‬فجرنا‪ -‬معلقة‪ -‬معتقة(‪.‬‬
‫ج‪-‬أصلها‪ :‬صور‪-‬فجر‪-‬علق‪ -‬عتق‪ .‬الترتيب‪:‬صور‪-‬معتقة‪ -‬معلقة‪ -‬فجرنا‪.‬‬

‫الكامل في اللغة العربية‪-‬عبد اللطيف السعيد‪-‬‬

‫‪112‬‬

‫‪ -9‬علل كتابة اللف اللينة في‪) :‬الهوى‪ -‬تحيا‪ -‬الكوى(‪.‬‬
‫ج‪-‬الهوى‪ :‬أصلها ياء‪ -‬تحيا‪ :‬فعل فوق ثلثي سبقت ألفه بياء‪ -‬الكوى‪:‬اسم‬
‫فوق ثلثي‪.‬‬

‫ْل(‪.‬‬
‫َق‬
‫ُم‬
‫‪ -10‬هات مفرد الجموع التالية‪) :‬أكواب‪ -‬شفاه‪ -‬أسرار‪-‬‬

‫ُمقلة‪.‬‬
‫ُمقل‪:‬‬
‫ج‪-‬أكواب‪ :‬كوب‪ -‬شفاه‪ :‬شفة‪ -‬أسرار‪ :‬سر‪-‬‬
‫‪ -11‬لم كتبت همزة)اختبأت( همزة وصل ؟‬

‫ج‪-‬لنها جاءت في أول فعل خماسي‪.‬‬

‫ُض‪ -‬اختبأت‬
‫َك البي‬
‫‪ -12‬اشرح الصور البيانية التالية‪) :‬انزلقت أقدام‬

‫َف ربوة(‪.‬‬
‫أسرارنا خل‬

‫ج‪-‬انزلقت أقدامك البيض‪ :‬شبه القمر بإنسان له أقدام وحذف المشبه به‬

‫َف‬
‫ً من لوازمه على سبيل الستعارة المكنية‪ -‬اختبأت أسرارنا خل‬
‫وأبقى شيئا‬

‫ً من لوازمه‬
‫ربوة‪ :‬شبه السرار بإنسان يختبئ وحذف المشبه به وأبقى شيئا‬
‫على سبيل الستعارة المكنية‪.‬‬
‫‪ -13‬قطع البيت الثاني وسم بحره وحدد قافيته وحرف رويه‪.‬‬

‫ْر‬
‫ّليل ين‪/‬بوعي ضيا‪/‬ء وصو‬
‫ّجرت ها‪/‬ذا ال‬
‫ج‪-‬ف‬

‫مستفعلن ‪ /‬مسـتفعلن‪/‬مسـتفعلن‪/‬مستعلن‪ -‬من بحر الرجز‪ ،‬قافيته‪:‬‬

‫ئن وصور‪ ،‬رويه‪ :‬الراء‪.‬‬
‫‪ -14‬استخرج من المقطع الول أسلوب أمر واذكر صيغته ثم أكده‬
‫بنون التوكيد‪.‬‬

‫َن‪.‬‬
‫َز‬
‫ج‪-‬اقفز‪ :‬فعل أمر‪ ،‬اقف‬
‫ّ‬
‫‪ -15‬هات مرادف المفردات التالية‪ :‬وهج‪ -‬الكوى‪ -‬انزلقت‪.‬‬

‫الكامل في اللغة العربية‪-‬عبد اللطيف السعيد‪-‬‬

‫‪113‬‬

‫ّتقاد‪ -‬الكوى‪ :‬الفتحات‪-‬انزلقت‪ :‬لم يثبت قدمها‪.‬‬
‫ج‪-‬وهج‪ :‬ا‬

‫ل‪.‬‬
‫‪-16‬أعرب ما تحته خط مفردات وما بين قوسين جم‬
‫ً‬

‫ْ ‪:‬منادى نكرة مقصودة مبني على الضم في محل نصب على‬
‫ج‪ -‬قمر‬

‫ْي‪ :‬تمييز منصوب‬
‫َل‪ :‬بدل منصوب بالفتحة الظاهرة‪ ،‬ينبوع‬
‫ّللي‬
‫النداء‪ ،‬ا‬

‫ُل‪ :‬بدل‬
‫ًة‪:‬صفة منصوبة بالفتحة الظاهرة‪ ،‬سل‬
‫بالفتحة الظاهرة‪ ،‬مغزول‬

‫ٌل‪:‬‬
‫ّمقة‪ :‬حال منصوبة بالفتحة الظاهرة‪ ،‬عرزا‬
‫مرفوع بالضمة الظاهرة‪ ،‬من‬
‫مبتدأ مرفوع بالضمة الظاهرة‪.‬‬

‫‪ - 29‬عودة الشراع‪ -‬شفيق معلوف‬

‫ِد‬
‫ِء الكبا‬
‫من ندا‬
‫ّتنادي‬
‫َة ال‬
‫ٍت أدعى غدا‬
‫ُي صو‬
‫‪-1‬أ‬
‫ّ‬
‫َ‬
‫ِد‬
‫للكبا‬
‫ِب‬
‫ُق لليا‬
‫ّشو‬
‫‪ - 2‬نشط ال‬

‫ِع‬
‫ّضلو‬
‫َن في ال‬
‫ِم لبنا‬
‫باس‬
‫ونادى‬
‫ِد‬
‫منا‬
‫ْدنا‬
‫ُ‬
‫ِن فع‬
‫ّزما‬
‫ُة ال‬
‫ّم‬
‫ْت ذ‬
‫َق‬
‫‪ - 3‬صد‬

‫ِل‬
‫َر من خل‬
‫ُض الجم‬
‫ننف‬
‫َن‬
‫َك بي‬
‫َل‬
‫ُط فليق‬
‫ّش‬
‫َب ال‬
‫‪ - 4‬قر‬
‫ّ‬
‫ّ‬
‫ِد‬
‫ّرما‬
‫ال‬
‫المو‬
‫ِ‬
‫ِد‬
‫ٌج متها‬
‫ِق هود‬
‫ّشو‬
‫ِج وال‬
‫ُب‬
‫ّصبا فيا قل‬
‫َك ملهى ال‬
‫‪ - 5‬ها‬
‫ِف‬
‫ذكرياتي على ضفا‬
‫ْم‬
‫لمل‬
‫ِ‬

‫َك إ ل‬
‫ِورد‬
‫ُت‬
‫ْف‬
‫َم وطني ما رش‬
‫‪-6‬‬
‫ّ‬

‫الوادي‬

‫ِة‬
‫ُ رق‬
‫َد عنه فمي بح‬
‫عا‬
‫ٌح‬
‫َربين جرا‬
‫َغ‬
‫ُم‬
‫ِب ال‬
‫‪ - 7‬في قلو‬
‫ّ‬
‫ِد‬
‫صا‬
‫ِق‬
‫َشر‬
‫َل ال‬
‫ُقوا( سواح‬
‫َم )د‬
‫‪ - 8‬يو‬
‫ّ‬
‫ُ‬
‫ّ‬

‫ِه‬
‫ُلوها على الجبا‬
‫حم‬
‫بالغر‬

‫ِد‬
‫ِجعا‬
‫ال‬
‫ُف(‬
‫ّكت المجادي‬
‫َلما )احت‬
‫‪ -9‬ك‬
‫ّ‬

‫الكامل في اللغة العربية‪-‬عبد اللطيف السعيد‪-‬‬

‫‪114‬‬

‫ِدهم سوى‬
‫ِب ولم يه‬
‫َع الـ‬
‫ش‬
‫ّ‬
‫ِم هاد‬
‫العز‬
‫ل‬
‫ِح فه‬
‫ُف الريا‬
‫ُهم ك‬
‫ْت‬
‫َع‬
‫ّز‬
‫‪ –10‬و‬
‫ّ‬
‫ّ‬
‫ِد‬
‫ّقا‬
‫ٍب و‬
‫ُق منهم بكوك‬
‫أف‬
‫ِت مـا‬
‫ّمهـا‬
‫ُص ال‬
‫‪ - 11‬غصـ‬
‫ِم‬
‫ّنسي‬
‫ُد ال‬
‫ُهم ي‬
‫ْت‬
‫َع‬
‫جم‬
‫إل‬
‫ّ‬
‫هـي‬
‫الهادي‬

‫َع‬
‫ّشــرا‬
‫ُقوا ال‬
‫ْن يخن‬
‫َن أ‬
‫‪- 12‬حـا‬
‫ِة‬
‫ِخـفــار‬
‫ٌم فـي‬
‫ِذمــ‬
‫ويـطـووا‬
‫ِد‬
‫الول‬

‫َد‬
‫ِح بعـ‬
‫َم الفتـ‬
‫علــ‬
‫ِد‬
‫ِجهــا‬
‫ِل ال‬
‫طـو‬

‫ُألغي عمل ما في البيت الحادي عشر؟‬
‫َم‬
‫ِل‬
‫السئلة‪-1:‬‬
‫ج‪-‬لنتقاض نفيها بإل‪.‬‬

‫‪-2‬هات من البيت الخامس اسم فعل واذكر ماذا أفاد؟‬
‫ج‪-‬هاك‪ :‬اسم فعل أمر بمعنى خذ‪.‬‬

‫ً من المهاجرين؟‬
‫‪-3‬لماذا استعمل)المغربين( بدل‬
‫ج‪-‬للدللة على أنهم أجبروا على الهجرة‪.‬‬

‫ً يماثل قوله‪:‬صدقت ذمة الزمان‪-‬ننفض الجمر‪-‬يخنقوا‬
‫‪-4‬هات تركيبا‬
‫الشراع‪.‬‬
‫ج‪ -‬صدقت ذمة الزمان‪:‬وفى الدهر بوعده‪-‬ننفض الجمر‪:‬نؤجج الشوق‪-‬‬
‫يخنقوا الشراع‪:‬يلقوا عصا الترحال‪.‬أو‪ :‬يقعدوا عن السفر‪.‬‬

‫ٍد‪ -‬ننفض‪-‬‬
‫ُت‪ -‬صا‬
‫‪ -5‬هات مرادف المفردات التالية‪) :‬خفارة‪ -‬رشف‬
‫الجعاد(‪.‬‬

‫الكامل في اللغة العربية‪-‬عبد اللطيف السعيد‪-‬‬

‫‪115‬‬

‫ٍد‪ :‬عطشان‪ -‬ننفض‪:‬نرمي‪-‬‬
‫ُت‪ :‬تناولت الماء ببطء‪ -‬صا‬
‫ج‪ -‬خفارة‪:‬ذمة‪ -‬رشف‬
‫الجعاد‪:‬المتغضنة‪.‬‬
‫‪ -6‬قال أبو ماضي‪:‬‬

‫ّد القلب والعصابا(‪.‬‬
‫ً يق‬
‫هما‬
‫ّملني النوى‬
‫)يا ويح نفسي كم تح‬

‫دل على البيت الذي يلتقي معناه معنى هذا البيت‪ ,‬ووازن بينهما من حيث‬

‫الفكرة والسلوب‪.‬‬
‫ج‪-‬البيت السابع‪ ،‬كل الشاعرين يشير إلى معاناته بسبب البعد والحنين‪،‬‬
‫معلوف‪ :‬آثار الغربة تبدو على الجباه المتغضنة‪،‬وهي آلم عميقة في‬
‫نفوسهم‪ ،‬بينما عند أبي ماضي فإن آثار الغربة تبدو على أعصابه‪،‬وهي هموم‬
‫قاسية‪.‬‬
‫‪ -7‬اذكر بعض سمات التباعية في النص‪.‬‬
‫ج‪-‬وحدة الوزن والقافية‪ :‬في كل البيات‪ - .‬محاكاة القدماء‬
‫في أساليبهم وصورهم‪ :‬هودج متهاد‪ ،‬كوكب وقاد‪ -.‬وضوح اللفاظ‪:‬‬

‫ّتعبير‪ :‬خفارة الولد‪.‬‬
‫هودج‪ -.‬التصريع‪ :‬التنادي‪ ،‬الكباد‪ .‬نصاعة ال‬
‫‪ -8‬هات من البيت الول جملة إنشائية‪ ,‬وبين نوع النشاء فيها‪ ,‬والغرض‬
‫منه‪.‬‬
‫ج‪-‬أي صوت أدعى‪ :‬استفهام‪ ،‬غرضه‪ :‬التعبير عن الحنين‪.‬‬
‫‪ -9‬تعجب مما يلي‪ ,‬مستخدما صيغتي التعجب القياسيتين‪) :‬صدقت ذمة‬
‫الزمان(‪.‬‬

‫ِن‪.‬‬
‫ّزما‬
‫َة ال‬
‫ّم‬
‫َق ذ‬
‫ج‪-‬ما أصد‬

‫ً إلى علم‪.‬‬
‫‪ -10‬هات جملة فيها اسم منصوب على الختصاص مضافا‬

‫الكامل في اللغة العربية‪-‬عبد اللطيف السعيد‪-‬‬

‫‪116‬‬

‫ًا‪.‬‬
‫ُب الناس لسان‬
‫ٍب أعر‬
‫َء يعر‬
‫ج‪-‬نحن أبنا‬

‫‪ -11‬رد المصادر التالية إلى أفعالها الماضية‪ ,‬وبين نوع كل مصدر‪:‬‬

‫)التنادي‪ -‬نداء‪ -‬ورد‪ -‬الشوق(‪.‬‬

‫َرد‪ -‬الشوق‪ :‬شاق‪.‬‬
‫ج‪ -‬التنادي‪ :‬تنادى‪ -‬نداء‪ :‬نادى‪ -‬ورد‪ :‬و‬

‫ُت(‪.‬‬
‫ْت‪ -‬رشف‬
‫‪ -10‬علل سبب كتابة التاء مبسوطة في‪) :‬صوت‪ -‬صدق‬

‫ْت‪ :‬تاء التأنيث في آخر‬
‫ج‪ -‬صوت‪ :‬اسم ثلثي ساكن الوسط‪ -‬صدق‬

‫ُت‪ :‬تاء الفاعل في آخر الفعل‪.‬‬
‫الفعل‪ -‬رشف‬

‫ِد‪ -‬مغربين‪.‬‬
‫‪ -11‬بين نوع المشتقات التالية‪ :‬أدعى‪ -‬موطن‪ -‬صا‬

‫ِد‪ :‬اسم فاعل‪ -‬مغربين‪ :‬اسم‬
‫ج‪ -‬أدعى‪ :‬اسم تفضيل‪ -‬موطن‪ :‬اسم مكان‪ -‬صا‬
‫مفعول‪.‬‬
‫‪ -12‬قطع الشطر الثاني من البيت الثاني وسم بحره‪ ,‬وحدد قافيته‬
‫وحرف رويه‪.‬‬

‫ِد‬
‫ِع منا‬
‫ّضلو‪/‬‬
‫َن في ال‬
‫ِم لبنا‪/‬‬
‫ج‪ -‬باس‬
‫فاعلتن ‪ /‬متفعلــن‪/‬فعلتن‪-‬من البحر الخفيف‪ ،‬قافيته‪:‬نادي‪ ،‬رويه‪:‬‬
‫الدال‪.‬‬

‫ل‪.‬‬
‫أعرب ما تحته خط مفردات وما بين قوسين جم‬‫ً‬

‫ٍد‪ :‬فاعل مرفوع وعلمة‬
‫ُي ‪ :‬مبتدأ مرفوع بالضمة الظاهرة‪ ،‬منا‬
‫ج‪ -‬أ‬
‫ّ‬
‫ِد‪:‬مضاف إليه‬
‫ّرما‬
‫ّمة المقدرة على الياء المحذوفة للتخفيف‪ .‬ال‬
‫ّض‬
‫رفعه ال‬

‫ٌج‪ :‬فاعل مرفوع‬
‫جراح ‪:‬مبتدأ مرفوع‪ .‬هود‬
‫ٌ‬
‫مجرور بالكسرة الظاهرة‪،‬‬

‫ُف(‬
‫ّكت المجادي‬
‫ُقوا( ‪ :‬في محل جر بالضافة‪) ،‬احت‬
‫بالضمة الظاهرة‪) ،‬د‬
‫ُ‬
‫ّ‬

‫ُقوا‪:‬فعل‬
‫ٌم‪ :‬خبر مرفوع بالضمة الظاهرة‪ ،‬يخن‬
‫ِذمــ‬
‫في محل جر بالضافة‬

‫الكامل في اللغة العربية‪-‬عبد اللطيف السعيد‪-‬‬

‫‪117‬‬

‫مضارع منصوب وعلمة نصبه حذف النون من آخره لنه من الفعال‬
‫الخمسة‪ ،‬والواو ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل‪.‬‬

‫ّشاعر القروي)رشيد سليم‬
‫ّشهداء‪ -‬ال‬
‫‪- 30‬ال‬
‫الخوري(‬

‫ِة على‬
‫ّصل‬
‫أزكى ال‬
‫ٌم على‬
‫ِع تسلي‬
‫ُر المطال‬
‫‪ - 1‬خي‬
‫أبدا‬
‫ً‬
‫ِهم‬
‫ِح‬
‫أروا‬
‫ُشهدا‬
‫ال‬
‫ّ‬
‫ِ‬
‫ٍ‬
‫َت‬
‫ِن ما‬
‫ّر عن الوطا‬
‫ّل ح‬
‫لك‬
‫ًة‬
‫ً وتكرم‬
‫ُم إجل ل‬
‫ِن الها‬
‫‪ - 2‬فلتنح‬

‫فدى‬
‫ّلتي‬
‫َر ا‬
‫ُزه‬
‫ِن ال‬
‫َم الوط‬
‫‪ - 3‬يا أنج‬
‫ّ‬
‫ِ‬
‫ِب‬
‫َشع‬
‫َن لل‬
‫ّو لبنا‬
‫في ج‬
‫ْت‬
‫َع‬
‫سط‬
‫ّ‬
‫ُهدى‬
‫ِل‬
‫ّضلي‬
‫ال‬
‫ًة‬
‫َخ‬
‫ّط‬
‫ُم ل‬
‫ُد الجاني‬
‫ُكم ي‬
‫ْت‬
‫َق‬
‫َل‬
‫‪ - 4‬قد ع‬
‫ّ‬

‫َد‬
‫ْت بكم العوا‬
‫َس‬
‫ّد‬
‫فق‬
‫ِر الفق‬
‫ُقوكم بصد‬
‫ّل‬
‫‪ - 5‬بل ع‬

‫ًة‬
‫أوسم‬

‫والمسدا‬

‫ُرها‬
‫ّظى صد‬
‫ّيا تل‬
‫ّثر‬
‫منها ال‬
‫ِب‬
‫ٍل )غدا للعر‬
‫ْم بحب‬
‫‪ - 6‬أكر‬
‫حسدا‬

‫ًة(‬
‫رابط‬
‫ٍ‬
‫ِب‬
‫ُعر‬
‫ْت لل‬
‫َد‬
‫ّح‬
‫ٍة و‬
‫ُعقد‬
‫و‬
‫ْبت له‬
‫ّر لو نص‬
‫ُل ح‬
‫ّ‬
‫‪- 7‬حتى غدا ك‬

‫ُمعتقدا‬
‫ِب يا سند ا‬
‫َب العر‬
‫ُم يا شبا‬
‫‪ - 8‬وأنت‬
‫ً‬
‫ِبه‬
‫ّدا‬
‫ِن على ه‬
‫َل المنو‬
‫حب‬
‫ِء أل‬
‫ِء البريا‬
‫ُتكم بدما‬
‫ْد‬
‫‪ - 9‬ناش‬

‫ِة يجري في‬
‫ّشهاد‬
‫ُم ال‬
‫‪- 10‬د‬
‫كم‬
‫َ رى في غير‬
‫ٍة ل ت‬
‫ّم‬
‫ل‬
‫ِقكم‬
‫عرو‬
‫ُ‬
‫سجدا‬

‫ُل ما‬
‫ُة البطا‬
‫‪ - 11‬تلك الجبابر‬

‫سندا‬

‫الكامل في اللغة العربية‪-‬عبد اللطيف السعيد‪-‬‬

‫‪118‬‬
‫ِء‬
‫ُء البريا‬
‫َن دما‬
‫َر‬
‫َد‬
‫ُته‬
‫ل‬
‫ْت‬
‫ولد‬
‫َ‬
‫ّ‬
‫ًى‬
‫ُسد‬
‫ِ دا‬
‫َتق‬
‫ِر م‬
‫ّنا‬
‫ُهم كال‬
‫ُع‬
‫ِه أرو‬
‫ّل‬
‫‪ - 12‬ل‬
‫ّ‬
‫َح‬
‫ّرو‬
‫ُل ال‬
‫ّ‬
‫ً يب‬
‫َطهور ا‬
‫ّر ا‬
‫ح‬
‫َف لم‬
‫ْن صاحبواالسي‬
‫‪- 13‬إ‬
‫ً‬
‫والجسدا‬

‫ُعدد ا‬
‫يستكثروا‬
‫ً‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ٌم ولن‬
‫أ‬
‫هم‬
‫ل‬
‫أمثا‬
‫د‬
‫للمج‬
‫لـم‬
‫لـو‬
‫ح‬
‫الجـر‬
‫ل‬
‫ُ‬
‫بـ‬
‫‪- 14‬يق‬
‫ُ‬
‫ّ‬
‫ُ‬
‫ّ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫تلدا‬
‫ٌع‬
‫ِه طم‬
‫ي ــغر‬

‫ّردى‬
‫َض ال‬
‫يبغي حيا‬
‫ِ‬
‫ِردا‬
‫ُمبت‬
‫ِر‬
‫ّنا‬
‫بال‬
‫ّق‬
‫ُر الح‬
‫ُح ثغ‬
‫‪- 15‬كأنما الجر‬

‫ِل ولم‬
‫ّنزا‬
‫َم ال‬
‫يو‬
‫ًا‬
‫ُمبتسم‬
‫ِ‬
‫َعددا‬
‫يستعظموا‬
‫ُمنتصر ا‬
‫ّق‬
‫ِر الح‬
‫َد بغي‬
‫‪- 16‬فل معا‬
‫ً‬
‫ُه‬
‫ّنـ‬
‫تـمن ى أ‬
‫ّ‬
‫ِه مـا‬
‫ِر‬
‫بـغـيـ‬
‫ضـمــدا‬

‫ِء‬
‫ّثنا‬
‫ٌن بال‬
‫ُر فيه لسا‬
‫ّنص‬
‫وال‬
‫شدا‬

‫ِب‬
‫ّشع‬
‫ِر ال‬
‫َر بغي‬
‫ول انتصا‬

‫ّتحدا‬
‫ُم‬

‫السئلة‪ -1:‬هات مرادف المفردات التالية‪) :‬الهام‪ -‬الزهر‪ -‬الجاني‪-‬‬
‫ملطخة‪ -‬المسد‪ -‬تهدرن‪ -‬الترال‪ -‬الردى‪ -‬المنون‪ -‬متقدا‪ -‬تلظى‪ -‬السهام‪-‬‬

‫ّداب‪ -‬سدى(‪.‬‬
‫ه‬

‫الكامل في اللغة العربية‪-‬عبد اللطيف السعيد‪-‬‬

‫‪119‬‬

‫ج‪ -‬الهام‪ :‬الرؤوس‪ -‬الزهر‪ :‬المضيئة‪ -‬الجاني‪:‬المجرم‪ -‬ملطخة‪ :‬مصبوغة‬
‫بالدماء‪ -‬المسد‪ :‬حبل الليف‪ -‬تهدرن‪ :‬تسفحن‪ -‬الترال‪ :‬القتال‪ -‬الردى‪ :‬الموت‪-‬‬

‫ّداب‪:‬ليف‪ -‬سدى‪ :‬بدون ثأر‪.‬‬
‫ًا‪ -‬تلظى‪ :‬تتقد ‪ -‬ه‬
‫المنون‪ :‬الموت‪ -‬متقدا‪ :‬متأجج‬
‫‪ -2‬قال الزهاوي في رثاء شهداء السادس من أيار‪:‬‬

‫ُل(‪.‬‬
‫ِح أفو‬
‫ٍء في الصبا‬
‫ُم سما‬
‫نجو‬
‫)كأن وجوه القوم فوق جذوعهم‬
‫أين تجد معنى هذا البيت في النص؟ وازن بينهما من حيث المضمون‬

‫والعاطفة والصورة‪.‬‬
‫ج‪-‬في البيت الثالث‪ ،‬كل الشاعرين شبه الشهداء بالنجوم‪ ،‬لكنها نجوم‬
‫يهتدى بها عند القروي وهي مشرقة في سماء الوطن‪ ،‬أما عند الزهاوي فهي‬
‫نجوم تميل نحو المغيب عند الصباح‪.‬‬
‫‪ -3‬من الجاني الذي قصده الشاعر في البيت الرابع؟‬
‫ج‪-‬جمال باشا السفاح‪.‬‬
‫‪ -4‬هات اثنين من المشاعر العاطفية في النص‪ ,‬وأشر إلى موطن كل‬
‫منهما‪.‬‬
‫ج‪-‬إجلل)‪ (2-1‬اعتزاز)‪.(3‬‬

‫ً منها واستشهد على‬
‫‪ -5‬تبدو في النص ملمح اتباعية واضحة‪ ,‬حدد ثلثا‬
‫ذلك من البيات‪.‬‬
‫ج‪-‬التصريع) شهدا‪-‬أبدا( جزالة اللفاظ) الردى( وحدة الوزن‬
‫والقافية)في كل النص(‪.‬‬
‫‪ -6‬في النص صيغة تعجب قياسية‪ ,‬حددها واذكر الصيغة الثانية‬
‫مضبوطة بالشكل‪.‬‬

‫الكامل في اللغة العربية‪-‬عبد اللطيف السعيد‪-‬‬

‫‪120‬‬

‫َل‪.‬‬
‫َم الحب‬
‫ٍل‪ ،‬ما أكر‬
‫ج‪-‬أكرم بحب‬

‫ُم(‪ ,‬واذكر حكم توكيد الفعل في هذه‬
‫ِن الها‬
‫كد بالنون‪) :‬فلتنح‬
‫‪ -7‬أ‬
‫ّ‬
‫الجملة‪.‬‬

‫ُم‪.‬جائز التوكيد لدللته على طلب‪.‬‬
‫َن الها‬
‫َي‬
‫ج‪-‬فلتنحن‬
‫ّ‬

‫ًا‪ ,‬واسم فاعل‪ ,‬واسم مفعول‪ ,‬واسم‬
‫ً قياسي‬
‫‪ -8‬هات من النص مصدرا‬
‫تفضيل‪ ,‬وصفة مشبهة باسم الفاعل‪ ,‬واذكر فعل كل منها‪.‬‬

‫ّلم(‪-‬اسم الفاعل‪:‬الجاني)جنى(‪-‬اسم المفعول‪:‬‬
‫ج‪-‬المصدر القياسي‪:‬تسليم)س‬

‫ّطخ( ‪-‬اسم التفضيل‪:‬أزكى)زكا(‪-‬الصفة المشبهة باسم الفاعل‪:‬‬
‫ُل‬
‫ّطخة )‬
‫ُمل‬

‫ّل(‪.‬‬
‫الضليل)ض‬

‫‪ -9‬هات مصدر كل من الفعال التالية‪) :‬صاحب‪ -‬تنحني‪ -‬سطع‪ -‬تمنى(‪.‬‬

‫ًا‪.‬‬
‫ّني‬
‫ّنى‪:‬تنم‬
‫ًا‪ -‬تم‬
‫ج‪ -‬صاحب‪:‬مصاحبة‪ -‬تنحني‪:‬انحناء‪ -‬سطع‪:‬سطوع‬

‫ً واذكر نوعه‪.‬‬
‫ً بديعيا‬
‫‪ -10‬استخرج من البيات محسنا‬
‫ج‪-‬الضليل وهدى‪ :‬طباق‪.‬‬
‫‪ -11‬في البيت السادس حرف جر زائد‪ ,‬حدده‪.‬‬
‫ج‪-‬الباء في بحبل‪.‬‬
‫‪ -12‬قطع الشطر الثاني من البيت الثالث من القصيدة وسم بحره وحدد‬

‫قافيته وحرف رويه‪.‬‬
‫ِ‬
‫ُهدى‬
‫ِل‬
‫ّضلي‪/‬‬
‫ِب ال‬
‫َشع‬
‫ّش‪/‬‬
‫َن لل‬
‫ّو لب‪/‬نا‬
‫ج‪ -‬في ج‬

‫مستفعلن ‪/‬فاعـلن ‪/‬مسـتفعلن ‪/‬فعـلن‪-‬من البحر البسيط‪،‬‬

‫قافيته‪:‬ليل هدى‪ ،‬رويه‪ :‬الدال‪.‬‬

‫الكامل في اللغة العربية‪-‬عبد اللطيف السعيد‪-‬‬

‫‪121‬‬

‫ً صيغة‬
‫‪-13‬هات من البيات أسلوب تعجب سماعي وأعد كتابته مستخدما‬
‫قياسية للتعجب‪.‬‬

‫َعهم‪.‬‬
‫ج‪-‬ل أروعهم‪ ،‬ما أرو‬

‫‪-14‬هات من البيت الخامس حرف جر‪ ،‬وبين ماذا أفاد‪.‬‬

‫ج‪-‬بل‪ ،‬أفاد الضراب عن الحكم الذي قبلها‪.‬‬

‫ً بالنون‪ ،‬وبين هل هو‬
‫ً مؤكدا‬
‫ً مضارعا‬
‫‪-15‬هات من البيت الثامن فعل‬
‫واجب التوكيد أم جائز‪ ،‬ولماذا؟‬

‫ّن‪ ،‬جائز التوكيد لدللته على طلب‪.‬‬
‫ج‪-‬ل تهدر‬

‫ً يماثل قوله‪:‬تلظى صدرها‪-‬حياض الردى‪-‬‬
‫‪-16‬هات تركيبا‬
‫ج‪ -‬تلظى صدرها‪:‬تأججت نفسه‪-‬حياض الردى‪:‬ساحات المعارك‪.‬‬

‫ل‪.‬‬
‫‪-17‬أعرب ما تحته خط مفردات وما بين قوسين جم‬
‫ً‬

‫ل‪ :‬مفعول لجله‬
‫ًا‪ :‬ظرف زمان منصوب بالفتحة الظاهرة‪-،‬إجل‬
‫ج‪-‬أبد‬
‫ً‬
‫منصوب بالفتحة الظاهرة‪-،‬ملطخة‪:‬حال منصوبة بالفتحة‬

‫ًا‪:‬منادى شبيه بالمضاف‬
‫الظاهرة‪،‬أوسمة‪:‬تمييز منصوب بالفتحة الظاهرة‪ ،‬سند‬

‫ً ومبتسما‬
‫منصوب بالفتحة‪) ،‬غدا للعرب رابطة(‪:‬في محل جر صفة‪،‬متقدا‬

‫ً‪:‬حال منصوبة بالفتحة الظاهرة‪.‬‬

‫‪ - 31‬أيها الليل‪ -‬جبران خليل جبران‬

‫ُل ‪.‬‬
‫ُيها اللي‬
‫أ‬
‫ّ‬

‫ُمنشدين‪.‬‬
‫ّشعراء وال‬
‫ِق وال‬
‫ّشا‬
‫َل الع‬
‫يا لي‬
‫يا ليل الشباح والرواح والخيلة‪.‬‬

‫ّتذكار‪.‬‬
‫ّصبابة وال‬
‫ّشوق وال‬
‫يا ليل ال‬

‫الكامل في اللغة العربية‪-‬عبد اللطيف السعيد‪-‬‬

‫‪122‬‬
‫ِس الفجر‪،‬‬
‫ِب وعرائ‬
‫ِم المغر‬
‫ُف بين أقزا‬
‫ُر الواق‬
‫ّبا‬
‫ّيها الج‬
‫أ‬
‫ِ‬
‫ُج بالقمر‪.‬‬
‫َو‬
‫ُمت‬
‫ّرهبة‪ ،‬ال‬
‫َف ال‬
‫ُد سي‬
‫ّل‬
‫َق‬
‫ُمت‬
‫ال‬
‫ّ‬
‫ٍن إلى أعماق الحياة‪،‬‬
‫ِف عي‬
‫ُر بأل‬
‫ّناظ‬
‫ّسكون‪ ،‬ال‬
‫ُح بثوب ال‬
‫ّتش‬
‫ُم‬
‫ال‬
‫ِة الموت والعدم‪.‬‬
‫ّن‬
‫ٍن إلى أ‬
‫ِف أذ‬
‫ُمصغي بأل‬
‫ال‬

‫ًا بك‪ ،‬وألفتك حتى‬
‫ُتك أيها الليل حتى صرت شبيه‬
‫ْب‬
‫لقد صح‬

‫ّول وجداني إلى‬
‫تمازجت ميولي بميولك‪ ،‬وأحببتك حتى تح‬
‫ٍة لوجودك‪.‬‬
‫َغر‬
‫َص‬
‫ُم‬
‫صورة‬
‫ّ‬
‫ٌة ينثرها الوجد عند‬
‫ُب ملتمع‬
‫ِة كواك‬
‫ففي نفسي المظلم‬

‫ٌر‬
‫ّرقيب قم‬
‫ُس في الصباح‪ ،‬وفي قلبي ال‬
‫ُطها الهواج‬
‫المساء‪ ،‬وتلتق‬

‫ٍم‬
‫ٍء مفع‬
‫ً في جل‬
‫ٍد بالغيوم‪ ،‬وطور ا‬
‫ّب‬
‫ًة في فضاء متل‬
‫يسعى تار‬
‫بمواكب الحلم‪.‬‬

‫ً إذا ما‬
‫ُس مفاخر ا‬
‫ّليل‪ ،‬وهل يحسبني النا‬
‫ُيها ال‬
‫ُلك أ‬
‫أنا مث‬
‫ّ‬

‫ّنهار‪.‬؟‬
‫ّشبهون بال‬
‫ُروا( يت‬
‫ُت بك‪ ،‬وهم إذا )تفاخ‬
‫ْه‬
‫ّب‬
‫تش‬

‫ٌم بما ليس فيه‪.‬‬
‫ّته‬
‫أنا مثلك وكلنا م‬

‫أنا مثلك بميولي وأحلمي وخلقي وأخلقي‬

‫ّية‪.‬‬
‫َذهب‬
‫ّوجني المساء بغيومه ال‬
‫ْن لم يت‬
‫أنا مثلك وإ‬
‫ّ‬

‫ّية‪.‬‬
‫ّعته الورد‬
‫ّصباح أذيالي بأش‬
‫ّصع ال‬
‫ْن لم ير‬
‫أنا مثلك وإ‬

‫ِة‪.‬‬
‫َر‬
‫ً بالمج‬
‫ْن لم أكن ممنطق ا‬
‫أنا مثلك وإ‬
‫ّ‬

‫ٌء‪،‬‬
‫ٌ مضطرب‪،‬وليس لظلمتي بد‬
‫ٌط هاد ئ‬
‫ٌل منبس‬
‫ٌل مسترس‬
‫أنا لي‬

‫ًة بنور‬
‫ٌة‪ ،‬فإذا ما انتصبت الرواح متباهي‬
‫وليس لعماقي نهاي‬

‫ّمدة بظلم كآبتها‪.‬‬
‫أفراحها‪ ،‬تتعالى روحي متج‬

‫الكامل في اللغة العربية‪-‬عبد اللطيف السعيد‪-‬‬

‫‪123‬‬

‫َي صباحي حتى ينتهي أجلي‪.‬‬
‫ّليل‪ ،‬ولن يأت‬
‫ّيها ال‬
‫أنا مثلك أ‬
‫السئلة‪-1:‬كيف نظر الكاتب إلى الليل في المقطع الثاني؟‬
‫ج‪-‬نظر إلى الليل على أنه صورة عنه‪.‬‬

‫َم يتماثل مع الليل‪ ،‬وبم يختلف عنه؟‬
‫ِب‬
‫‪-2‬‬

‫ج‪-‬يتماثل معه ب‪:‬الكوكب اللمعة والقمر‪ ،‬والفضاء المتلبد بالغيوم‪،‬‬

‫والميول والحلم‪ ،‬ويختلفان بالمجرة‪ ،‬والغيوم الذهبية‪ ،‬والشعة الوردية‪،‬‬
‫والمجرة‪.‬‬

‫ً من أثقال المجتمع المدني‬
‫‪-3‬كان حنين المهجريين إلى الطبيعة هربا‬
‫الصاخب‪ ،‬ومن قيمه المادية‪ ،‬هل ترى في النص ما يؤكد ذلك؟ أشر إليه‪.‬‬
‫ج‪-‬الليل هنا يرمز إلى المستبد الذي يرزح كالكابوس فوق وطنه الذي‬

‫ًا‬
‫هاجر منه لذلك يرى الليل ينظر بألف عين‪ ،‬ويراه كالجبار متمنطق‬

‫ً من الواقع الصاخب لهدوئه‪ ،‬وسحر سمائه‬
‫بالسيف‪ ،‬وبالتالي يرى فيه هروبا‬
‫المزدانة بالقمر والنجوم اللذين أشار إليهما‪ ،‬ولليل سماء متلبدة بالغيوم‬
‫تمثل المجتمع المادي الذي يعيش فيه‪.‬‬

‫ً من سمات البداعية في النص مع المثلة‪.‬‬
‫‪-4‬اذكر ثلثا‬
‫ج‪-‬الذاتية‪)-‬أنا ليل(‪-‬الهروب إلى الطبيعة)الليل‪-‬السماء(‪-‬الجنوح إلى‬
‫الخيال )الواقف بين أقزام المغرب(‪.‬‬
‫‪-5‬في المقطع الثالث جملة فعلية مؤكدة‪ ،‬حددها‪ ،‬واذكر طريقة‬
‫توكيدها‪.‬‬
‫ج‪-‬فإذا ما انتصبت‪ :‬مؤكدة بما الزائدة بعد إذا‪.‬‬

‫ّشوق‪.‬‬
‫ّصبابة‪ -‬جلء‪-‬ال‬
‫‪-6‬هات فعل كل من المصادر التالية‪ :‬ال‬

‫الكامل في اللغة العربية‪-‬عبد اللطيف السعيد‪-‬‬

‫‪124‬‬

‫ّشوق‪:‬شاق‪.‬‬
‫ّب‪-‬جلء‪:‬جل‪ -‬ال‬
‫ّصبابة‪:‬ص‬
‫ج‪ -‬ال‬

‫َوج‪-‬‬
‫ّمت‬
‫ّبار‪-‬ال‬
‫‪-7‬بين نوع المشتقات التالية‪ ،‬واذكر فعل كل منها‪ :‬الج‬
‫ّ‬
‫ِلق‪-‬جميل‪.‬‬
‫محم‬

‫ّوج‪-‬‬
‫ُت‬
‫َوج‪ :‬اسم مفعول فعله‬
‫ّمت‬
‫ّبار‪ :‬مبالغة اسم فاعل فعله‪:‬جبر‪-‬ال‬
‫ج‪ -‬الج‬
‫ّ‬
‫ُمل‪.‬‬
‫ِلق‪ :‬اسم فاعل فعله حملق‪-‬جميل‪ :‬صفة مشبهة باسم الفاعل فعله ج‬
‫محم‬
‫‪-8‬رتب الكلمات التالية بحسب معجم يأخذ بأواخر الكلمات‪:‬سيف‪-‬‬

‫عرائس‪-‬الساهرين‪.‬‬
‫ج‪-‬أصلها‪:‬سيف‪ -‬عرس‪ -‬سهر – الترتيب‪:‬الساهرين‪-‬عرائس‪ -‬سيف‪.‬‬
‫‪-9‬هات مفرد الجموع التالية‪ :‬وجوه‪-‬الساهرين‪-‬أخيلة‪.‬‬
‫ج‪ -‬وجوه‪:‬وجه‪-‬الساهرين‪ :‬الساهر‪-‬أخيلة‪:‬خيال‪.‬‬

‫ل‪.‬‬
‫‪-10‬أعرب ما تحته خط مفردات وما بين قوسين جم‬
‫ً‬

‫ًا‪:‬خبر صرت منصوب وعلمة نصبه الفتحة‬
‫الليل ‪:‬بدل مرفوع‪ .‬شبيه‬
‫ُ‬

‫ُب‪:‬مبتدأ مرفوع وعلمة‬
‫ًا‪:‬مفعول به ثان منصوب‪ .‬كواك‬
‫الظاهرة‪ .‬مفاخر‬

‫ّمة الظاهرة على آخره‪ ).‬تفاخروا(‪ :‬في محل جر بالضافة‪.‬‬
‫ّض‬
‫رفعه ال‬

‫‪ - 32‬أيها النسان – ميخائيل نعيمة‬

‫ّجر ينابيعها‬
‫ّية بكاملها‪ ،‬منك تتف‬
‫ُن ‪ ،‬أنت النسان‬
‫ّيها النسا‬
‫‪- 1‬أ‬

‫ّب‪.‬‬
‫َك تص‬
‫وإليك تجري‪ ،‬وفي‬

‫ُمها‬
‫‪- 2‬أنت حاكمها ومحكومها‪ ،‬وظالمها ومظلومها‪ ،‬وهاد‬

‫ّيها‪ ،‬وظاهرها‬
‫ومهدومها‪ ،‬أنت صالبها ومصلوبها‪ ،‬وضعيفها وقو‬

‫لدها ومجلودها‪ ،‬ورفيعها وخسيسها‪ ،‬وملكها‬
‫ّيها‪ ،‬أنت ج‬
‫وخف‬
‫ّ‬
‫وإبليسها‪.‬‬

‫الكامل في اللغة العربية‪-‬عبد اللطيف السعيد‪-‬‬

‫‪125‬‬
‫ِ‬
‫ٍ‬
‫ٍت‪.‬‬
‫ٍخ و أخ‬
‫ّل أ‬
‫ّم‪ ،‬وأبو ك‬
‫ٍب و أ‬
‫ّل أ‬
‫ُن ك‬
‫أنت اب‬

‫َك مني‪،‬‬
‫َك و ل ل‬
‫َب لي من‬
‫ُت – ل مهر‬
‫ً من كن‬
‫‪- 3‬و أنا – كائن ا‬
‫ِ‬
‫ّلذين سبقونا لما‬
‫ِرها‪ ،‬لول ا‬
‫ّية بأس‬
‫كلنا النسان‬
‫َت‬
‫أنا و أن‬

‫ٌن‪.‬‬
‫ّزمان إنسا‬
‫ِم ال‬
‫ِح‬
‫َر‬
‫كنـ ا ‪ ،‬و لولنا لما كان في‬
‫ّن في‬
‫ْط بسعادته ل‬
‫ٌة ؟ أل فاغتب‬
‫َك سعاد‬
‫ِر‬
‫ِفي قلب جا‬
‫‪- 4‬أ‬

‫ٌة؟‬
‫ُحرق‬
‫َك‬
‫ِب جار‬
‫ِفي قل‬
‫َك‪ .‬أ‬
‫ً من نسيج روح‬
‫نسيجها خيط ا‬
‫ُبغضك و‬
‫ِد‬
‫ًة من موق‬
‫ّن في نارها شرار‬
‫َك بـها‪ ،‬ل‬
‫ِرق قل ب‬
‫فليحت‬
‫ُ‬
‫َك‪.‬‬
‫ِل‬
‫إهما‬

‫ًة من‬
‫ّر‬
‫ٌة؟ فلتدمع بها عينك‪ ،‬لن فيها ذ‬
‫أفي عين جارك دمع‬
‫ملح قساوتك‪.‬‬

‫ٌة؟ فليبسم لها وجهك‪ ،‬لن في حلوتها‬
‫ِرك بسم‬
‫ِه جا‬
‫أعلى وج‬

‫ًا من نور محبتك‪.‬‬
‫شعاع‬

‫ً بدهائك‬
‫َحك‪ ،‬وترتب نفسك معجب ا‬
‫ِس رأيتك تحصي أربا‬
‫أم‬
‫وما سمعتك تقول‪ " :‬هذا ما أكسبني الناس"‪ ،‬واليوم رأيتك‬

‫َء غيرك‪ ،‬وسمعتك تقول‪" :‬هذا ما‬
‫ً دها‬
‫تحسب خسارتك‪ ،‬لعن ا‬

‫ًا‬
‫سلبني إياه الناس" أفل تخجل من أن تكون في الحياة شريك‬

‫ًا؟‬
‫ً مع‬
‫ومضارب ا‬

‫َته وأنا صورتك و‬
‫ْم جهل‬
‫َت ذلك أ‬
‫ّية بكاملها عرف‬
‫َت النسان‬
‫أن‬
‫مثالك‪.‬‬

‫السئلة‪-1:‬ما الحقيقة الراسخة التي يؤكدها الكاتب؟‬

‫الكامل في اللغة العربية‪-‬عبد اللطيف السعيد‪-‬‬

‫‪126‬‬

‫ج‪-‬يؤكد حقيقة أن ل غنى للنسان عن أخيه النسان‪ ،‬وأن الرابطة‬
‫النسانية يجب أن تكون متينة‪.‬‬
‫‪-2‬هات بعض الصفات التي يراها نعيمة في النسان‪.‬‬
‫ج‪-‬يرى فيه‪:‬النانية والدهاء والظالم والمظلوم والجلد والمجلود‬
‫والرفعة والخسة‪ ،‬والملك وإبليس‪.‬‬
‫‪-3‬في النص أسلوب استفهام حذفت أداته‪ ،‬حدده واذكر الداة وقرينتها‪،‬‬
‫وبين الغرض الذي خرج إليه‪.‬‬
‫ج‪-‬عرفت ذلك أم جهلته‪ ،‬الداة المحذوفة الهمزة)أعرفت ذلك أم‪(.....‬‬
‫وقرينتها أم العاطفة‪ ،‬غرضه‪:‬لوم وتأنيب‪.‬‬
‫‪-4‬بين نوع الساليب التالية‪ ،‬وحدد الداة في كل منها‪ :‬لن في نسيجها‬

‫ًا‪ -‬لول الذين سبقونا لما كنا‪ -‬اغتبط لسعادته‪ -‬ل مهرب لي منك‪.‬‬
‫خيط‬

‫ّن‪ -‬لول الذين سبقونا لما كنا‪:‬‬
‫ًا‪ :‬توكيد أداته‪ :‬أ‬
‫ّن في نسيجها خيط‬
‫ج‪ -‬ل‬
‫شرط غير جازم أداته لول‪ -‬اغتبط لسعادته‪ :‬أسلوب أمر فعل المر اغتبط‪-‬‬
‫ل مهرب لي منك‪ :‬نفي أداته ل‪.‬‬

‫ًا‪-‬واسم‬
‫ً قياسي‬
‫‪-5‬استخرج من النص‪ :‬اسم فاعل‪ -‬واسم مكان‪ -‬ومصدرا‬
‫مفعول‪ -‬واذكر فعل كل منها‪.‬‬

‫ًا‪:‬‬
‫ً قياسي‬
‫ج‪ -‬اسم فاعل‪:‬حاكمها)حكم(‪ -‬واسم مكان‪:‬موقد)وقد(‪ -‬ومصدرا‬

‫ُهدم(‪.‬‬
‫إهمالك )أهمل( ‪-‬واسم مفعول‪:‬مهدومه)‬
‫‪-6‬رتب الكلمات التالية بحسب ورودها في معجم يأخذ بأواخر الكلمات‪:‬‬
‫محكوم‪ -‬مظلوم‪-‬هادم‪-‬كامل‪.‬‬
‫ج‪-‬أصلها‪:‬حكم‪-‬ظلم‪-‬هدم‪-‬كمل‪ .‬الترتيب‪ :‬كامل‪-‬محكوم‪ -‬مظلوم‪ -‬هادم‪.‬‬

‫الكامل في اللغة العربية‪-‬عبد اللطيف السعيد‪-‬‬

‫‪127‬‬

‫ل‪.‬‬
‫‪ -7‬أعرب ما تحته خط مفردات وما بين قوسين جم‬
‫ً‬

‫َب‪ :‬اسم ل مبني على الفتح‬
‫ُن‪ :‬بدل مرفوع بالضمة الظاهرة‪ ،‬مهر‬
‫ج‪-‬النسا‬

‫ًا‪ :‬اسم أن‬
‫ٌة‪ :‬مبتدأ مرفوع بالضمة الظاهرة‪ ،‬شعاع‬
‫في محل نصب‪ ،‬سعاد‬

‫ِس‪ :‬ظرف مبني على الكسر في محل نصب‪.‬‬
‫منصوب بالفتحة الظاهرة‪ ،‬أم‬

‫‪ - 33‬شقاء الغربة‪ -‬الياس فرحات‬

‫َع أسعى‬
‫ُت بها الصقا‬
‫ْي‬
‫طو‬
‫ُر من عمري‬
‫ّده‬
‫‪ - 1‬طوى ال‬
‫ُب‬
‫وأدأ‬
‫ًة‬
‫ّج‬
‫ِح‬
‫ثلثين‬
‫ِ‬
‫ُب‬
‫ّر‬
‫ُت راح يغ‬
‫ْق‬
‫ّر‬
‫ُم لو ش‬
‫وأقس‬
‫ِق و)هو‬
‫ّرز‬
‫َف ال‬
‫ُب خل‬
‫ّر‬
‫‪ - 2‬أغ‬

‫ُب‬
‫ٌل وأشه‬
‫ٌر هزي‬
‫حصانان محم‬
‫ٌق(‬
‫َر‬
‫مش‬
‫ّ‬
‫ُب‬
‫ُر ويعج‬
‫ُق فيها ما يس‬
‫صنادي‬
‫ْت‬
‫َح‬
‫ِل را‬
‫ّنق‬
‫ٍة لل‬
‫‪ - 3‬ومركب‬
‫ّ‬

‫ّراؤون تطفو‬
‫ُبها ال‬
‫فيحس‬
‫ُرها‬
‫يج‬
‫ّ‬
‫ِ‬
‫ُب‬
‫وترس‬
‫َءنا‬
‫ّيها وورا‬
‫ِذ‬
‫ُت إلى حو‬
‫ْس‬
‫‪ - 4‬جل‬
‫ُب‬
‫ِل معق‬
‫ّلي‬
‫َل ل‬
‫ّللي‬
‫ُب أن ا‬
‫فتحس‬
‫ُربا‬
‫ُن وتخفى في ال‬
‫‪ - 5‬تبي‬
‫ّ‬

‫ِر )يشكو(‬
‫َصخ‬
‫َب ال‬
‫ُع قل‬
‫فتسم‬
‫وحيالها‬
‫ّ‬

‫ُب‬
‫ويصخ‬
‫ُح‬
‫ّصب‬
‫ِب وال‬
‫َب الغا‬
‫ُل قل‬
‫‪ - 6‬وتدخ‬

‫ُم يبكي‬
‫َم عليها البو‬
‫وقا‬
‫ٌر‬
‫مسف‬
‫ِ‬
‫ُب‬
‫وينع‬
‫ّصفا‬
‫ّم ال‬
‫ُر على ص‬
‫‪ - 7‬تم‬
‫ّ‬
‫ُم منها‬
‫َنج‬
‫ُل علينا ال‬
‫ّ‬
‫يط‬
‫ُتها‬
‫عجل‬
‫ّ‬

‫ُب‬
‫ويغر‬
‫ْت من‬
‫َل‬
‫ٍخ خ‬
‫ُت بأكوا‬
‫‪ - 8‬نبي‬
‫َن‬
‫ِد فيه‬
‫ُسه‬
‫ُر ال‬
‫ونضحي وجم‬
‫ِسها‬
‫أنا‬
‫ّ‬
‫ّ‬

‫ُب(‬
‫)يله‬
‫ُفها‬
‫ُنها وسقو‬
‫ٌة جدرا‬
‫ّكك‬
‫‪ - 9‬مف‬

‫الكامل في اللغة العربية‪-‬عبد اللطيف السعيد‪-‬‬

‫‪128‬‬

‫ُل م ـ ا‬
‫ُف الخي‬
‫ً تع ـ ا‬
‫وط ـ ور ا‬
‫‪ - 10‬فنمسي وفي أجفاننا‬

‫ُب‬
‫ُن نش ــ ر‬
‫نح‬
‫ُق للكرى‬
‫ّشو‬
‫ال‬

‫ُب‬
‫ّم ـ ا تشر‬
‫ُب م‬
‫‪ - 11‬ونشـر‬

‫ًة‬
‫ُل ت ـ ار‬
‫الخ ـ ي‬

‫‪-1‬هات من البيت الثالث حرف جر محذوف‪ ،‬واذكر نوعه‪ ،‬وما الذي دل‬
‫عليه؟‬

‫ّب‪،‬بعد الواو في)ومركبة(‪ ،‬وهو شبيه بالزائد‪.‬‬
‫ج‪-‬ر‬

‫ً يماثل قوله‪:‬طويت الصقاع‪-‬الصبح مسفر‪-‬جمر السهد‪.‬‬
‫‪-2‬هات تركيبا‬
‫ج‪ -‬طويت الصقاع‪:‬طفت البلدان‪-‬الصبح مسفر‪:‬الفجر منبلج‪-‬جمر‬
‫السهد‪:‬نار الرق‪.‬‬
‫‪-3‬كثر الطباق في النص‪ ،‬ما دللة ذلك؟‬
‫ج‪-‬لزيادة وضوح الحساس بمعاناة الشاعر وألمه‪ ،‬عن طريق الموازنة‬
‫بين الشيء ونقيضه‪.‬‬
‫‪-4‬رسم الشاعر صورة حية لمعاناة المهجري في الغربة‪ ،‬حدد ملمح‬
‫هذه المعاناة‪.‬‬
‫ج‪-‬المعاناة في طلب الرزق)‪1‬و ‪-(2‬المعاناة في العمل)‪-(10-3‬المعاناة في‬
‫المعيشة والسكن)‪.(16-11‬‬
‫‪-5‬يستطيب الشاعر حياة المشقة‪ ،‬أين ورد ذلك؟ وما الذي دفعه إلى‬
‫ذلك؟‬

‫الكامل في اللغة العربية‪-‬عبد اللطيف السعيد‪-‬‬

‫‪129‬‬

‫ج‪ -‬ورد ذلك في قوله‪ :‬حياة مشقات ولكن لبعدها عن …‪..‬وقد دفعه إلى‬
‫ذلك معاناته في وطنه في ظل الستبداد التي كانت أقسى من هذه‬
‫المعاناة التي يعيشها الن وهو حر‪.‬‬
‫‪-6‬تنطوي القصيدة على نزعة ساخرة تجاه الواقع الليم‪ ،‬أين تجلى‬
‫ذلك؟‬
‫ج‪ -‬ورد ذلك في البيات التي يصف فيها المركبة‪ ،‬ومعيشته في الغربة‪.‬‬
‫‪-7‬أكد الجملتين التاليتين بمؤكدين‪:‬طوى الدهر ثلثين حجة‪ -‬حياة‬
‫مشقات‪.‬‬
‫ج‪-‬لقد طوى الدهر‪ -‬إنها لحياة مشقات‪.‬‬

‫ّيا(‪.‬‬
‫‪-8‬حذر أصدقاءك من الغربة باستخدام )إ‬

‫َة‪.‬‬
‫ج‪-‬إياكم من الغربة‪ ،‬او إياكم والغرب‬

‫ّي‪.‬‬
‫ّرق‪-‬مركبة‪-‬أشهب‪-‬أب‬
‫ُمش‬
‫‪-9‬حدد نوع المشتقات التالية وفعل كل منها‪:‬‬

‫ّرق(‪-‬مركبة‪ :‬اسم آلة)ركب(‪-‬أشهب‪ :‬صفة‬
‫ّرق‪ :‬اسم فاعل)ش‬
‫ُمش‬
‫ج‪-‬‬

‫ّي‪ :‬صفة مشبهة باسم الفاعل)أبى(‪..‬‬
‫مشبهة باسم الفاعل)شهب(‪-‬أب‬
‫‪-10‬اذكر مرادف المفردات التالية‪:‬حجة‪-‬الصقاع‪ -‬الصفا‪-‬تعاف‪.‬‬

‫ج‪ -‬حجة‪ :‬سنة‪-‬الصقاع‪ :‬النواحي والبلدان‪ -.‬الصفا‪ :‬الحجارة البيضاء‪-‬‬
‫تعاف‪ :‬تكره‪.‬‬
‫‪-11‬اذكر بعض ملمح الواقعية القديمة في النص مع أمثلة لها‪.‬‬
‫ج‪-‬الدقة في تصوير الواقع) وصف المركبة(‪-‬التشاؤم) البيت ‪-(2‬الواقع‬
‫هو مصدر النص) يتحدث عن معاناته في الغربة(‪.‬‬

‫الكامل في اللغة العربية‪-‬عبد اللطيف السعيد‪-‬‬

‫‪130‬‬

‫‪-12‬قطع الشطر الثاني من البيت الثاني وسم بحره وحدد قافيته وحرف‬
‫رويه‪.‬‬

‫ُب‬
‫ّر‬
‫ُت راح‪ /‬يغ‬
‫ْق‪/‬‬
‫ّر‬
‫ُم لو ش‬
‫ج‪-‬وأقس‪/‬‬

‫ّربو‪،‬‬
‫ُل‪ /‬مفاعلن‪-‬من البحر الطويل‪ ،‬قافيته‪:‬غ‬
‫ُل‪ /‬مفـاعيلن ‪/‬فعو‬
‫فعو‬
‫رويه‪ :‬الباء‪.‬‬

‫ل‪.‬‬
‫‪-13‬أعرب ما تحته خط مفردات وما بين قوسين جم‬
‫ً‬
‫ج‪ .-‬ثلثين‪:‬مفعول به منصوب وعلمة نصبه الياء لنه ملحق بجمع‬

‫حجة ‪:‬تمييز منصوب علمة نصبه الفتحة الظاهرة‪) .‬وهو‬
‫ً‬
‫المذكر السالم‪.‬‬

‫ّب المحذوفة‬
‫ً بر‬
‫ٍة‪:‬اسم مجرور لفظا‬
‫ّرق(‪:‬في محل نصب حال مركب‬
‫مش‬

‫ٌر( في محل نصب‬
‫محل على أنه مبتدأ ‪).‬الصبح مسف‬
‫ً‬
‫مرفوع‬

‫حال )يشكو(‪:‬في محل نصب حال‪) .‬يلهب( في محل رفع خبر‪ ،‬الراؤون‪:‬‬

‫فاعل مرفوع بالواو والنون لنه جمع مذكر سالم‪.‬‬

Sign up to vote on this title
UsefulNot useful