‫ملف كامل عن زراعة و إنتاج الموالح )الحمضيات(‬

‫)‪<< < (1/5‬‬
‫رحالة‪:‬‬
‫زراعة و إنتاج الموالح )الحمضيات(‬
‫ملف كامل عن زراعة و إنتاج الموالح )الحمضيات( حضرته من عدة المصادر ارجو ينال اعجابكم وتستفيدون منه‬
‫وترضون عني لن بصراحة كلمايهمني رضاكم وتستفيده منه‬
‫تعريف‬
‫الموالح أو الحمضيات أنواع من نباتات الفاكهة تتراوح في نموها بين الشجار والشجيرات – نشأت بالمنطقة‬
‫الستوائية في جنوب شرق آسيا والصين والمليو ثم انتشرت علي نطاق واسع في أنحاء المناطق الستوائية وتحت‬
‫الستوائية وأجزاء من المنطقة المعتدلة حينما توفرت البيئة الملئمة لنموها وإثمارها علي نطاق تجاري ‪.‬‬
‫وقد عرفت الموالح في مصر كأشجار وثمار منذ عهد الفراعنة وقد أدخل الفرس والرومان والعرب كثيرا من أنواع‬
‫وأصناف الموالح في مصر وغيرها من أقطار حوض البحر المتوسط وجنوب أوروبا‪ .‬وتعبتر الموالح من أهم‬
‫محاصيل الفاكهة إنتاجا وإستهلكا علي مستوي العالم ويحتل البرتقال مكان الصدارة بين أنواع الموالح حيث يمثل‬
‫حوالي ثلث النتاج العالمي من الموالح ويليه اليوسفي ثم الجريب فروت فالليمون الضاليا ثم الليمون المالح‪.‬‬
‫رحالة‪:‬‬
‫الهمية القتصادية‬
‫الحمضيات ‪Citrus‬‬
‫لما للحمضيات من أهمية كبرى في منظومة الغذاء‪ ،‬والتي ل يكاد فرد يستغني عنها يوميا في أشكال تناوله للغذاء‬
‫)طعاما‪ ،‬وشرابا( ولكون الحدائق المنزلية تهتم في أن يكون من مزروعاتها بعض أشجار الحمضيات‪ ،‬فإننا سنعطي‬
‫موضوع زراعتها وتقنياته قسطا من التوسيع يفوق ما درجنا عليه في تقديم الموضوعات السابقة‪.‬‬
‫تقديم‬
‫تزرع أشجار الحمضيات في المناطق الستوائية وشبه الستوائية أي بين خطي عرض ْ‪ 40‬شمال وجنوبا‪ ،‬المنطقة‬
‫المحصورة بين الهند والصين في الشمال‪ ،‬وأستراليا وكاليدونيا الجديدة‪ .‬وتعتبر الصين الموطن الصلي للبرتقال‬
‫‪ ،Sweet orange‬وكذلك للترنج‪ .‬أما النارنج والليمون الضاليا فتعتبر الهند الموطن الصلي لها‪ ،‬وتعتبر المكسيك‬
‫وجزر المليو الموطن الصلي لليمون البنزهير المسمى بالعراق )نومي البصرة( و )الكريب فروت( و )الشادوك(‬
‫المسمى بالردن وفلسطين )البوملي(‪ .‬أما اليوسفي )يوسف أفندي( و )الماندرين( ففيتنام هي الموطن الصلي‪.‬‬
‫وقد عرفت الصين‪،‬‬
‫زراعة الحمضيات في سنة ‪ 2300‬ق م‪ ،‬وقد ظهر أول كتاب متخصص عن الحمضيات في الصين عام ‪1178‬م‪.‬‬
‫الظروف الملئمة للزراعة‬
‫‪-1‬درجات الحرارة‬
‫تعيش أشجار الحمضيات في درجات حرارة ‪ 2‬تحت الصفر الى ‪ 38‬درجة فوق الصفر‪ ،‬وتستطيع تحمل درجة ‪6‬‬
‫تحت الصفر لليلة واحدة إذا كانت الشجار في طور السبات )أي في الشتاء( ولكن إذا تعرضت للنجماد الربيعي أو‬
‫الخريفي فإن ثلث ساعات كافية لقتل معظم أوراق الشجرة إذا تعرضت لدرجة الصفر‪ .‬وإن الشجار تستطيع تحمل‬
‫درجات حرارة عليا قد تصل الى ‪ ْ 51‬مئوية‪ ،‬مع ملحظة إنهاك الشجرة عند درجات فوق ‪.40‬‬
‫وسيلحظ من يتناول الحمضيات‪ ،‬أن البرتقال الذي تنتجه مناطق دافئة كأغوار الردن أو فلوريدا‪ ،‬تكون ثماره حلوة‬
‫المذاق قليلة الحموضة‪ ،‬وعندما يكون الفرق بين درجة الحرارة العليا والصغرى واسعا‪ ،‬فإن نكهة البرتقال ستكون‬
‫ذات طعم مختلف تتركز فيها الحموضة المرغوبة‪ .‬في الموصل كانت درجات الحرارة العليا تصل الى ‪ْ 52‬م عام‬
‫‪ ،1976‬والصغرى وصلت الى ‪ 6‬تحت الصفر‪ ،‬فكانت نكهة البرتقال تختلف عما تنتجه منطقة البصرة الدافئة‪ .‬وهكذا‬
‫فبرتقال لبنان يختلف في نكهته عن برتقال الردن )لنفس الصنف( وبرتقال كاليفورنيا شبيه ببرتقال الموصل‪ ،‬لسعة‬

‫المدى في اختلف درجات الحرارة العليا والدنيا‪.‬‬
‫‪-2‬التربة المناسبة‬
‫يعاني أصحاب الحدائق المنزلية من مشاكل تتعلق بموت أشجار الليمون في حدائقهم لجهلهم في مسألة ملئمة التربة‬
‫لتلك الشجار‪ .‬وحتى ل نطيل على القارئ في هذا التخصص‪ ،‬نوجز موضوع التربة بما يلي‪:‬‬
‫التربة الجيدة للحمضيات هي التربة المزيجية )بين الرمل والطين( والعميقة التي ل يقل عمقها عن مترين والبعيدة عن‬
‫الماء الرضي )رطوبة التربة الصلية( ولكي يتجاوز الراغبين بزراعة الحمضيات بحدائقهم‪ ،‬عليهم تجنب المنطقة‬
‫قريبة الصخر القاسي في الحديقة‪ ،‬وإن كانت أرضية حدائقهم ذات صخر قريب‪ ،‬أن يعملوا حفرة بعمق مترين‬
‫ويملئوها بخليط ثلثي )طين ‪ +‬رمل ‪ +‬سماد حيواني( ول يملئوها بتربة تحتية من التي تخرج من حفريات البناء‪.‬‬
‫‪-3‬الماء والرطوبة‬
‫جذور نباتات الحمضيات تتأثر بالرطوبة تأثرا كبيرا‪ ،‬فإن زادت اختنقت الجذور‪ ،‬وهذا ما كنا نشاهده في الفيضانات‬
‫بنهر دجلة‪ ،‬إذا استمر بقاء الماء في أرض البستان أكثر من يومين‪ ،‬كما أن قلة المياه تميت الطراف النامية‪.‬‬
‫وعلى أصحاب الحدائق‪ ،‬تجنب الري الغزير في فترة الزهار حتى ل تتساقط الزهار من عنق الزهرة الغض الذي ل‬
‫يتحمل تدفق الماء في أوعية الشجرة‪ ،‬وبالمقابل فإن جفاف حامل الزهرة سيؤدي الى تساقط الزهار‪ ،‬فعليه توخي‬
‫الحذر بريات خفيفة وسريعة ومتقاربة أثناء التزهير والعقد حتى يصل حجم الثمرة ويكون بحجم حبة الحمص‪.‬‬
‫القيمة الغذائية لثمار الحمضيات‬
‫ثمار الحمضيات غنية بالفيتامينات وبالذات فيتامين ‪ C‬حيث يكون بين ‪ 42‬ـ ‪ 55‬ملغم لكل ‪100‬سم ‪ 3‬عصير‪ ،‬كما‬
‫تحتوي الثمار على فيتامين ‪) B1‬الثيامين( وفيتامين ‪) B2‬رايبوفلفين( و ‪) B12‬النياسين( وفيتامين ‪) A‬الكاروتين(‪،‬‬
‫وفيتامين ‪) P‬السترين( الذي ينظم قوة ونفاذية جدار الوعية الدموية‪.‬‬
‫كما أن ثمار الحمضيات غنية ببعض الملح المعدنية كالبوتاسيوم والكالسيوم والمغنيسيوم كما توجد كميات قليلة من‬
‫معادن أخرى كالفسفور والبروم والكلور واليود والبورون والحديد والصوديوم والنحاس‪.‬‬
‫ويوجد بثمار الحمضيات أحماض مثل الستريك وتختلف نسبته باختلف الصنف والمنطقة ففي الليمون تصل‬
‫الحموضة الى ‪ %3‬في حين بالبنزهير )نومي البصرة( تصل ‪ %6‬وتوجد أحماض مثل الترتريك والبنزويك‬
‫والسكسنيك والكساليك والفورميك‪.‬يتبع‬
‫رحالة‪:‬‬
‫التقسيم النباتي‬
‫يقتصر الهتمام في مجال إنتاج الموالح علي جنس الموالح الحقيقية والذي تتبعه جميع الصناف البستانية لنواع‬
‫الموالح التجارية بالضافة الي جنسين هما‪:‬‬
‫‪ -1‬جنس الكمكوات‪:‬‬
‫ثمار أنواعه صغيرة الحجم تزن بين ‪ 10-8‬جم وتستخدم في أغراض التصنيع الغذائي ‪.‬‬
‫‪ -2‬جنس البرتقال ثلثي الوراق‪:‬‬
‫وثماره خشنة عديمة القيمة التجارية‪ ،‬وترجع أهميته الي استخدام نباتاته أحيانا في إنتاج الوصول لكثار الموالح‬
‫التجارية للتغلب علي بعض الظروف البيئية ‪.‬‬
‫الوصف الظاهري العام لنباتات أنواع الموالح الحقيقية‬
‫تتميز جميع أنواع جنس الموالح الحقيقية بأن نباتاتها مستديمة الخضرة وتختلف نباتات أنواع وأصناف الموالح‬
‫الحقيقية في الشكل والحجم فتتراوح بين أشجار قوية أفرعها قائمة أو متهدلة وقمتها مندمجة أو مخلخلة وبين أشجار‬
‫صغيرة كثيرة الغصان‪ .‬اما المجموع الجذري فقد يكون وتديا أو عرضيا ليفيا او الثنين معا )النارنج – الليمون‬
‫المالح – الليمون المخرفش علي التوالي( وذلك تبعا لنوع الصل المستخدم وتتميز جميع النواع بأن جذورها ل تكون‬
‫شعيرات جذرية ‪.‬‬

‫والوراق‬
‫في أنواع هذا الجنس بسيطة يميزها وجود إنتفاخ بين نصل الورقة والعنق‪ .‬الوراق ذات أعناق مجنحة أو عديمة‬
‫الجنحة بدرجات متفاوتة تبعا للنواع‪ .‬ونصل الورقة جلدي ذو ملمس ناعم يختلف في الشكل والحجم وطبيعة القمة‬
‫ودرجة تسنين الحافة تبعا للنواع ‪ .‬وبأنسجة النصل غدد زيتية عديدة شفافة تظهر بوضوع اذا ما فحصت الوراق‬
‫وهي معرضة للضوء‪ .‬وتحمل الوراق متبادلة عند العقد المتتالية للفرع‪ .‬وتعمر الورقة عادة لكثر من عام وأقصي‬
‫عمر تبقاه الوراق قبل سقوطها اربعة أعوام لكنها تبقي محمولة علي الفرع لمدة ‪ 18-15‬شهر في المتوسط ‪.‬‬
‫ويتكون بإبط كل ورقة برعمان يتحور أحدهما عقب تكوينه مباشرة الي شوكة تظهر عن يمين أو يسار البرعم الخر‬
‫الذي يعتبر البرعم الساسي‪ .‬وتنشط قمة البرعم الساسي أما في تكوين نمو خضري أو في تكوين نمو مختلط يحمل‬
‫أزهارا وأوراقا ‪ .‬وعلي ذلك فالبرعم الزهري في الموالح برعم مختلط يعطي ساقا متفاوتة في الطول تحمل أوراقا‬
‫كاملة أو مختزلة قنابات بالضافة الي أزهار إبطية أو طرفية مفردة أو في نورات ‪ .‬وتتراوح عدد أزهار النورة بين‬
‫زهرة مفردة وثلثة عشر زهرة ‪ .‬وتعرف النورات التي علي سوقها أوراق كاملة بالنورات أو العناقيد الورقية ‪ .‬بينما‬
‫تعرف النورات المحمولة علي سوق مختزلة الوراق بالنورات أو العناقيد الخشبية وتختلف نسبة العناقيد الورقية الي‬
‫الخشبية من موسم الي آخر ‪.‬‬
‫الزهرة ‪:‬‬
‫خنثي حشرية التلقيح‪ .‬بتلت التويج منفصلة سميكة جلدية بيضاء اللون قد تكون ملونة من سطحها السفلي بلون أحمر‪.‬‬
‫كما تشتمل أنسجتها علي غدد زيتية تكسبها رائحة جذابة ومميزة‪ .‬ويتميز البرتقال بسرة واليوسفي ساتزوما والليمون‬
‫العجمي بعقم الطلع ‪ .‬ويتميز عضو التانيث في أزهار الموالح عموما بإلتحام الطبقات الخارجية لنسجة جدر كرابلة‬
‫ويعطيه الكيان الخارجي الموحد لجدار المبيض والذي يكون بعد عقد ثمار الطبقات المميزة للقشرة بثمار الموالح‪ .‬اما‬
‫الطبقة الداخلية لجدار هذه الكرابل فل تلتحم معا بل تظل متجاورة ومتلصقة دون التحام وتتحول بعد عقد الثمار الي‬
‫فصوص الثمرة ويتكون بداخل فصوص الثمرة الكياس العصيرية‪ .‬خلل نمو الثمرة لتمل تجويف كل فص مكونة‬
‫اللب العصيري ويوجد حول قاعدة المبيض قرص غدي يفرز الرحيق المميز للصناف المختلفة ‪.‬‬
‫الثمرة ‪:‬‬
‫لبية متحورة تعرف بالبرتقالية ويميزها القشرة بطبقتها الملونة والبيضاء واللب المكون من الفصوص بأكيساها‬
‫العصيرية المميزة لثمار الموالح والتي ل توجد بثمار من أنواع الفاكهة الخري ‪.‬‬
‫البذرة ‪:‬‬
‫وغالبا ما تحتوي علي اكثر من جنين واحد )بذرة متعددة الجنة( ويشذ عن ذلك بعض أنواع الهجن فتكون بذورها‬
‫وحيدة الجنة‪ .‬وقد تخلو الثمار من البذور تماما أو تشتمل علي عدد ضئيل من البذور أو قد تحتوي علي بذور كثيرة ‪.‬‬

‫رحالة‪:‬‬
‫التقسيم البستاني لصناف الموالح‬
‫تقسم أنواع وأصناف الموالح تبعا لخصائص ثمارها الي أربعة مجاميع رئيسية هي‪:‬‬
‫أول ‪ :‬البرتقال‬
‫ثانيا ‪ :‬اليوسفي‬
‫ثالثا ‪ :‬الموالح الحمضية‬
‫رابعا ‪ :‬الليمون الهندي‬
‫أول ‪ :‬البرتقال ‪Orange‬‬

‬‬ ‫هـ ـ مجموعة البرتقال أبو صرة‬ ‫نشأت هذه المجموعة‪ ،‬من خلل طفرة وراثية حدثت في البرازيل‪ ،‬رغم أن البرازيل من الدول التي أدخلت لها‬ ‫أصناف البرتقال منذ أربعة قرون فقط‪ . ×sinensis :‬‬ ‫السم العلمي‬ ‫‪Citrus ×sinensis‬‬ ‫)‪[L.‬‬ ‫الثمار قشرتها ناعمة رقيقة بالمقارنة مع الشموطي )‪3‬ـ ‪6‬ملم( والنكهة عالية الجودة‪ ،‬بذور الثمرة نادرة‪ ،‬تنتج الشجرة‬ ‫‪ 300‬ثمرة وزن الواحدة بين ‪180‬ـ ‪250‬غم‪.‬‬ ‫د ـ مجموعة البرتقال الصيفي‬ ‫وهي مجموعة متأخرة النضج‪ ،‬حيث تنضج في آذار‪/‬نيسان ـ مارس‪/‬أبريل‪ ،‬من أشهر أصنافها )الفالنسيا( تنتج الشجرة‬ ‫حوالي ‪ 350‬ثمرة‪ ،‬تباع بأسعار عالية‪ ،‬نظرا لتأخر موسمها‪ ،‬قليلة البذور‪ ،‬قليلة الحموضة‪ ،‬ثمارها مستديرة الشكل‪.‬الثمار لبها لونه قرمزي‪ ،‬وقشرتها كذلك‪ ،‬ثماره بيضوية‬ ‫طعمها فاخر‪.‬‬ ‫ب ـ البرتقال الحلو ‪C.‬‬ ‫وهناك اليافاوي المدور )الكروي( ثماره يصل وزن الواحدة الى ‪140‬غم‪ ،‬تظهر الثمار على الشجار بشكل عناقيد )‪5‬ـ‬ ‫‪ (6‬ثمار سوية‪ ،‬وهناك )الخليلي البيض( وهو من سللة الشاموطي وإنتاج الشجرة غزير منه‪ ،‬وهنا سيلحظ القارئ‬ ‫الفروق بالسعار ناتج عن كمية إنتاج الشجرة‪.‬‬ ‫ج ـ مجموعة البرتقال الدموي‬ ‫ُيعتقد أن الموطن الصلي لتلك المجموعة هو )جزيرة مالطا(‪ .) Osbeck[1‬‬ ‫أصناف البرتقال‬ ‫يشكل إنتاج البرتقال في العالم ‪ %44‬من أصناف الحمضيات المستعملة من البشر كليا‪ ،‬وهناك ‪ 200‬صنف من‬ ‫البرتقال منتشرة في العالم تتبع لربع مجموعات‪:‬‬ ‫أ ـ البرتقال السكري )عديم الحموضة(‬ ‫ويعتقد أن موطنه الصلي إيطاليا‪ ،‬وتسمى تلك المجموعة ب )البرجموت( والتي تدخل في صناعة العصير والروائح‬ ‫والعطور والزيوت الطبية‪.‫التصنيف العلمي‬ ‫مملكة‪ :‬نبات‬ ‫الرتبة‪Sapindales :‬‬ ‫الفصيلة‪Rutaceae :‬‬ ‫الجنس‪ :‬حمضيات‬ ‫النوع‪C.‬وسميت كذلك لوجود انتفاخ في أسفل الثمرة وكأنه ثمرة أخرى صغيرة الحجم‪.‬‬ ‫فوائد البرتقال‬ .Sinesis Sweet Orange‬‬ ‫وهي المجموعة الكثر انتشارا بين أصناف البرتقال‪ ،‬ويعتقد أن موطنها الصلي الصين‪ ،‬وينتمي لتلك المجموعة‬ ‫أصناف )اليافاوي( ومنه الشموطي وثماره يصل وزنها الى ‪250‬غم قشرتها خشنة سميكة يصل سمكها ‪1‬سم وعديمة‬ ‫البذور تقريبا‪ ،‬وفصوصها ‪10‬ـ ‪ 11‬تنضج في شباط‪/‬فبراير‪ ،‬طعمها لذيذ جدا‪ ،‬تصلح للتصدير‪ ،‬تزرع في فلسطين‬ ‫وسوريا ولبنان )المناطق المعتدلة(‪.

‬‬ ‫*ـ وصفة من قشر البرتقال ضد القبض‬ ‫توضع كمية من قشر البرتقال في إناء لتغلي في الماء لمدة نصف ساعة‪ ،‬ثم يستبدل الماء بعد أن اكتسب مرارة‪ ،‬بماء‬ ‫آخر ثم يترك يغلي ‪ 20‬دقيقة‪ ،‬مع إضافة قليل من السكر )للتحلية( ثم يجفف القشر في طبق ويؤخذ منه ثلث ملعق‬ ‫على الريق‪ ،‬فيزول المساك والقبض‪.‬‬ ‫*ـ وصفة من قشر البرتقال لمتصاص الروائح‬ ‫وضع قطع من قشر البرتقال على الفحم المشتعل‪ ،‬يزيل روائح التبغ والعفونة من الغرف المغلقة‪.‬‬ ‫وصفات يدخل فيها البرتقال‬ ‫وصفة من عصير البرتقال والليمون ضد السمنة‪•‬‬ ‫تغلى برتقالة كبيرة وثلث ليمونات في نصف لتر من الماء لمدة عشر دقائق‪ ،‬ثم يضاف إليها ملعقتان من العسل وتعاد‬ ‫لتغلي خمس دقائق أخرى‪ ،‬ويؤخذ منها ثلثة أكواب يوميا )هناك من يضيف لها الكمون(‪.‫يحتوي البرتقال ‪ 23‬عنصرا جوهريا من العناصر الغذائية‪ ،‬منها سكر الفواكه والحديد والفسفور وفيتامينات ب ‪ ،1‬ب‬ ‫‪ ،2‬و ‪ c‬والنياسين‪ .‬‬ ‫إن العتقاد بأن البرتقال هو أغنى الثمار بفيتامين ‪ C‬هو اعتقاد خاطئ جدا‪ ،‬فهناك من يتفوق عليه كثمار الطماطم‬ ‫والملفوف والفلفل الخضر وثمار الكيوي‪ ،‬والجوافة‪.‬‬ ‫وتنتج الدول العربية ما مجموعه حوالي ‪ 6‬مليين طن من الحمضيات سنويا‪ ،‬تتصدر المغرب والجزائر وفلسطين‬ ‫المحتلة ومصر تلك الدول وتنتج نصف تلك الحمضيات من البرتقال‪ ،‬ويلي ذلك الللنكي )المندرين( وتتصدر المغرب‬ .‬‬ ‫رحالة‪:‬‬ ‫ثانيا ‪ :‬اليوسفي‬ ‫إن كانت أصناف البرتقال والليمون قد سبقت غيرها من أصناف الحمضيات للستعمال البشري‪ ،‬فإن أصنافا أخرى قد‬ ‫أخذت طريقها لموائد البشر‪ ،‬ولو بدرجة أقل من الهمية‪ ،‬مثل )الللنكي )بالعراق( أو الماندراين( و أصناف من‬ ‫)الشادوك أو الكريب فروت(‪ ،‬وقد أحسن النسان استعمال بعضها وبالغ أو أساء استعمال البعض الخر‪.‬‬ ‫تحذير وانتباه‬ ‫إن المبالغة في تناول عصير البرتقال تؤدي الى خلخلة تثبيت الكلس في جسم النسان‪ ،‬وبعد انتشار محلت بيع‬ ‫العصير‪ ،‬شرع الناس في الوقوف أمام تلك المحلت للعب من ذلك العصير ظنا منهم أن العصير يطفأ عطشهم‬ ‫ويخفف أوزانهم ويزيل حالت المساك‪.‬‬ ‫*ـ وصفة من لب البرتقال لتجميل الجلد‬ ‫توضع دوائر من لب البرتقال على الوجه وعنق المرأة وهي متمددة لمدة ‪10‬ـ ‪ 15‬دقيقة ثم ينزع اللب من على الجلد‬ ‫ويدلك ببقايا البرتقال العالق‪ ،‬إن المواظبة على تلك الوصفة تجعل الجلد زاهيا وطريا بصورة تفوق كل مستحضرات‬ ‫التجميل‪.‬وبرتقالة واحدة عقب الطعام تنشط خميرة )الببسين( التي تقوم بهضم الطعام‪.‬‬ ‫في مستشفى )مايو المريكي( أجرى الطبيبان )ستافني( و )لفدت( دراسات على تأثير العصير على خمسين شخصا‪،‬‬ ‫فوجدوا أن قسما منهم فقد أسنانه المامية‪ ،‬وقسما أحدث العصير نخورا وثغرات في أسنانهم‪ ،‬كما وجدوا أن هناك‬ ‫علقة بين أمراض القرحة وكثرة تناول العصير‪.‬‬ ‫وفي مجلة )بريتش مديكال جورنال( نشر مقال أثار الذعر في نفوس القراء‪ ،‬أورد )الدكتور نيل وارد ماكيد( حادثا‬ ‫أشار فيه الى شخص أمريكي دخل بستانا للبرتقال فالتهم حوالي ‪ 20‬برتقالة نقل الى المستشفى على الفور‪ ،‬ولكنه توفي‬ ‫بعد يومين‪ ،‬بسبب انسداد المعاء باللياف الموجودة في البرتقال‪.

‬أما الليمون فتنتج الوليات المتحدة أكثر من مليون طن سنويا وهي نسبة تعادل ثلث إنتاج العالم أيضا‪ .‬وكانت ثماره تتفوق على كل أصناف من حيث‬ ‫الستساغة‪ ،‬وثماره تقترب من اللون الحمر وزن الثمرة يصل الى ‪110‬غم قليلة البذور‪ ،‬يرغب الطفال في تناوله‬ ‫لسهولة التعامل معه بعيدا عن الحراج الذي قد يحدث مع غيره من الثمار‪ ،‬يعتبر من الصناف المبكرة حيث ينضج‬ ‫في نهاية )أكتوبر‪/‬تشرين الول‪ :‬هذا في العراق وغور الردن(‪ .‬‬ ‫الملوكي ‪King‬‬ ‫ثماره بيضوية كبيرة الحجم‪ ،‬يظنها غير المختص أنها برتقال‪ ،‬ومن حسناته أنه يظهر بعد قلة ظهور أصناف‬ ‫الحمضيات الطازجة الخرى‪ ،‬حيث يظهر في أيار‪/‬مايو وحزيران‪ /‬يونيو‪ .‬وأوضحت الدراسة أن‬ ‫ثمرة اليوسفى بالرغم من أنها ل تحتوى على نفس القدر من فيتامين "ج" الموجود في البرتقالة‪ ،‬إل أنها غنية بمادة‬ ‫"البرونز" التي تساعد على السترخاء‪.‬‬ ‫ساتزوما‬ ‫صنف متوسط النضج‪ ،‬ثماره أكبر من الكلمانتين تصل الى ‪ 130‬غم‪ ،‬حلوته أقل من سابقه‪ ،‬يبقى متوفرا في‬ ‫السواق لغاية أواسط يناير‪/‬كانون الول‪.‫والجزائر كمية النتاج إذ ينتجان ما مجموعه نصف مليون طن سنويا‪.‬في‬ ‫حين تتصدر اليابان إنتاج الللنكي )المندرين( وتنتج ‪ 3.‬‬ ‫فوائده تناول اليوسفي )للنكي( يهدئ العصاب‬ ‫أكدت الدراسات العلمية الحديثة أن تناول اليوسفي )للنكي( قبل النوم يفيد فى تهدئة العصاب‪ .2‬مليون طن وهي نسبة تزيد عن ‪ %45‬من إنتاج العالم*‬ ‫الللنكي )اليوسفي( ‪Mandarins‬‬ ‫تضم أصناف هذه المجموعة‪ ،‬الثمار التي تكون قشرتها خشنة وتنفصل قشرتها بسهولة عن اللب‪ ،‬وفصوصها سهلة‬ ‫الفصل عن بعضها‪ ،‬ويكون أوسط الثمرة مجوفا )فارغا(‪ .‬وأصل هذا الصنف من الصين‪ ،‬دخل الى‬ ‫فلوريدا عام ‪ ،1860‬ودخل مناطقنا منذ ثلثة عقود‪ ،‬وبدأ ُيطرح في السواق الردنية‪ ،‬مثل‪ ،‬قبل عشرين عاما‪.‬‬ ‫كما توصل العلماء إلى أن أكل اليوسفي يخفض خطر الصابة بسرطان الكبد وتصلب الشرايين ومقاومة النسولين‪.‬‬ .‬من حيث ملئمته للطقس وطرق تسميده وتقليمه الخ‪ .‬‬ ‫في حين تنتج الوليات المتحدة المريكية وحدها حوالي ‪ 10‬مليين طن من البرتقال وحده‪ ،‬وهي تعادل ثلث إنتاج‬ ‫العالم تقريبا‪ .‬‬ ‫وأضافت الدراسة أن اليوسفى )للنكي( خلفًا للموالح الخرى ل يتسبب فى إرهاق المعاء نظرًا لسهولة هضمه‪.‬وتتأثر الثمار بانخفاض درجات حرارة الليل‬ ‫فينخفض العصير من الثمرة وتتحول الى نسيج فليني جاف‪.‬ومن تلك الصناف المشهورة عالميا‪:‬‬ ‫الكلمنتاين ‪،‬دانسي‪ ،‬كيلوباترا‪ ،‬الملوكي‪ ،‬ساتزوما‪ ،‬كارا‪ ،‬سناترا*‪2‬‬ ‫الكلمانتاين‪•‬‬ ‫موطنه الصلي من )الجزائر( وقد عملت على دراسة هذا الصنف مدة سبع سنوات )‪1974‬ـ ‪ (1981‬في محطة بحوث‬ ‫بستنة نينوى‪ .‬‬ ‫استعمال عصير الكريب فروت‬ ‫يعتقد البعض أن عصير الكريب فروت هو أحد عناصر نظم تخفيف الوزن‪ ،‬ويعتقد أن تناول كوبا من العصير ضمن‬ ‫حمية معينة يخفف الوزن نصف كيلوغرام يوميا‪.‬‬ ‫مجموعة الليمون الهندي‬ ‫وتضم الكريب فروت ‪ Grape Fruit‬والسندي )الشادوك ‪ :‬البوملي( ‪Shaddocks‬‬ ‫يعتقد أن الكريب فروت أصله من جامايكا إذ وجد ينمو بريا عام ‪ 1789‬هناك‪ ،‬والحقيقة أن الصناف التي يتناولها‬ ‫المستهلكون هذه اليام هي نتيجة تهجين بين أكثر من نوع وأكثر من صنف‪ ،‬فالكريب فروت الحالي يعتقد أنه جاء‬ ‫نتيجة خلط بعض أصناف السندي )الشادوك( مع البرتقال‪.‬‬ ‫وتعد الميزة الخرى أنه طعام مثالي بالنسبة للذين يرغبون فى إنقاص أوزانهم‪ ،‬حيث يحتوى على ‪ 44‬سعرًا حراريًا‬ ‫فقط لكل ‪ 100‬جرام‪.

‬حيث يحدث نوبات شديدة من اللم‪.‫وفي دراسة ثانية وجد العلماء أن شرب عصير اليوسفي يخفض احتمال تطور التهابات الكبد المزمنة إلى سرطان في‬ ‫مرحلة لحقةوقد أظهر بحث علمي أن مركبًا يستخرج من قشر اليوسفي )للنكي( يمكنه القضاء على خليا السرطان‬ ‫لمراض معينة‪.‬‬ ‫‪3‬ـ أولئك الذين يستخدمون المنشطات الجنسية )فياجرا وغيرها( حيث يبطل ذلك العصير مفعولها!‬ ‫تصفح‬ ‫]‪ [0‬فهرس الرسائل‬ ‫]‪ [#‬الصفحة التالية‬ ‫ملف كامل عن زراعة و إنتاج الموالح )الحمضيات(‬ ‫>> > )‪<< < (2/5‬‬ ‫رحالة‪:‬‬ ‫للمرح فقط عن قشرة يوسف أفندي‬ .‬‬ ‫‪2‬ـ في حالت وجود القرحة المعدية‪ ،‬أو قرحة الثني عشر‪ .‬‬ ‫ولكن هناك من يحذر من الفراط في تناول ذلك العصير‪ ،‬خصوصا للحالت التالية‪:‬‬ ‫‪1‬ـ إذا كان هناك من يتناول أدوية تنظيم دقات القلب )مجموعة الدايجوكسين( أو المميعات مثل ) الوارفرين أو‬ ‫الهيبرين(‪.

‬‬ .‬ولثماره وعصيره استخدامات في التصنيع الزراعي والمشروبات وبعض الغراض‬ ‫الطبية وتدخل ثماره في بعض الطقوس لبعض الديان القديمة وتنتمي إلى الترنج أصناف مختلفة أغلبها ذات عصير‬ ‫شديد الحموضة وبعضها ذات لب حلو‪ .‬‬ ‫الثمرة بيضوية الشكل‪ ،‬صفراء اللون‪ ،‬مذاقها حامض‪ .‬‬ ‫)‪ (2‬البنزهير ‪Lime‬‬ ‫وهناك من يسميه بالليمون المكسيكي ويسمى بالعراق )نومي البصرة( وهو الذي يستخدم في الطعام الخليجي‬ ‫)للكبسة(‪،‬‬ ‫نسبة الحامض به أعلى ما تحتويه الحمضيات كلها‪ ،‬إذ تصل إلى ‪%8‬‬ ‫)‪ (3‬الليمون الحامض‪، Lemon :‬‬ ‫التصنيف العلمي‬ ‫النطاق حقيقيات النوى‬ ‫المملكة النبات‬ ‫الشعبة مستورات البذور‬ ‫الطائفة ثنائيات الفلقة‬ ‫الرتبة ‪Sapindales‬‬ ‫الفصيلة سذابية‬ ‫الجنس ‪Citrus‬‬ ‫النوع ليمون ‪Citrus lemon‬‬ ‫الوصف النباتي‬ ‫شجرة الليمون في العادة تكون صغيرة‪ ،‬أعلى طول يمكن أن تصل إليه هو ‪ 6‬أمتار تقريبًا‪.‬‬ ‫المكونات‬ ‫يعتبر الليمون من أغنى الثمار بفيتامينات ب وج‪ ،‬من المثلة على فيتامينات ب فيتامين ب ‪ 2‬أو الريبوفلفين وهو مهم‬ ‫لتكوين كريات الدم الحمراء وإنتاج الجسام المضادة‪ ،‬وكذلك فيتامين ب ‪ 3‬أو النياسين الذي يؤدي نفصه إلى الصابة‬ ‫بمرض البلجرا‪ .‬وعصير الليمون شائع الستخدام في الطبخ‪ ،‬بالضافة إلى أن‬ ‫الليمون يستخدم لضافة النكهة إلى بعض المشروبات مثل مشروب الليمون )الليمونادة( أو بعض المشروبات الغازية‪.‬وأيضا يحتوي الليمون على مواد كربوهيدراتية وعدد من المركبات المعدنية مثل الكالسيوم‬ ‫والبوتاسيوم‪ .‫رحالة‪:‬‬ ‫ثالثا‪ :‬مجموعة الموالح الحامضية‬ ‫الليمون يتبع الليمون للمجموعة الحامضية ‪ Acid Members‬التي تشمل‪:‬‬ ‫)‪ (1‬الترنج )الطرنج ‪(Citron‬‬ ‫وهو من أقدم أنواع الموالح وقد كان مستخدما كأصل لتطعيم البرتقال عليه وحرم إستخدامه بالقانون لشدة إصابته‬ ‫بفطريات تعفن قاعدة الساق ‪ .‬ومن أنصاف نوع الترنج الكباد والنفاش المعروفة في مصر ويستخدم كشجرة‬ ‫زينة أحيانا‪ ،‬أو لصناعات العطور‪.‬أما من ناحية فيتامينات ج فهي مهمة لصحة العظام والسنان واللثة‪.

‬لمكافحة‬ ‫البق الدقيقي و الحشرات القشرية وحشرة المن القطني التي تقلل من عقد الزهار‪.‬‬ ‫‪3‬ـ أن يسمح لها بإضاءة من الشمس‪ ،‬دون زراعتها في ظل البناء أو بين أشجار ظليلة‪.‬والثمرة مستديرة مضغوطة لها رائحة مميزة جدا‪ .‬‬ ‫والفصوص ‪ 11-10‬واللب عصيري حلو به مرارة خفيفة تزداد بعد ترك الثمار دون استهلك ‪ .‫)‪ (4‬الليمون المخرفش‬ ‫‪ (Rough Lemon (5‬الليمون الحلو ‪Sweet Lime‬‬ ‫ومنه عدة أصناف ‪ :‬البلدي – الواحي – السترالي – العراقي ‪ .‬‬ ‫وصفة للشعر الدهني وإزالة القشرة‪:‬‬ .‬والبذور تترارح من‬ ‫‪ 9-8‬بذور ومتوسط محصول الشجرة حوالي ‪ 500‬ثمرة وهو أبكر أصناف الموالح في النضج حيث تظهر ثماره في‬ ‫منتصف أكتوبر ‪.‬‬ ‫‪6‬ـ في المناطق الباردة جدا‪ ،‬التي تتكون فيها انجمادات تحت الصفر المئوي‪ ،‬بإمكان صاحب الحديقة‪ ،‬تغطية الشجرة‬ ‫بغطاء بلستيكي على شكل خيمة‪ ،‬في حالة الشجار الصغيرة‪ ،‬أما للشجار الكبيرة التي ُيخشى أن تتيبس أطرافها‬ ‫المثمرة‪ ،‬فبالمكان تدخين قليل من التبن أو نشارة الخشب‪ ،‬أو قطعة من خيش في مكان قريب من الشجرة‪ ،‬وذلك عند‬ ‫حلول المساء‪.‬‬ ‫أهمية الليمون الغذائية والعلجية‬ ‫الليمون مضاد للسموم خصوصا البنزهير والذي تعني ترجمته )ترياق السم( ‪ .‬‬ ‫ملحظات لزراعة الليمون في حدائق المنازل‬ ‫يرغب كثير من الهالي بزراعة بعض أشجار الليمون في حدائقهم‪ ،‬لجمال الشجار وحسن عبق زهورها‪ ،‬ولتزويد‬ ‫مطابخهم بالليمون الطازج عند الحاجة‪ .‬والقشرة رفيعة صفراء‬ ‫ناعمة تظهر عليها الغدد الزيتية ويصعب إنفصالها من اللب ‪.‬وذلك لرقة الحامل الثمري لزهار الليمون‪ ،‬فإذا أغدق‬ ‫عليها بالماء انفصلت الزهرة وسقطت‪ ،‬وإذا منع عنها الماء جف الحامل الثمري وسقطت الزهرة‪ ،‬بل يعطيها قليل من‬ ‫الماء ‪20‬ـ ‪ 50‬لتر كل ثلثة أيام‪ .‬وعلى الراغب بزراعة مثل تلك الشجار‪ ،‬أن يراعي ما يلي‪:‬‬ ‫‪1‬ـ اختيار مكان ذا تربة عميقة مزيجية )ل طينية ول رملية( عمقها ل يقل عن المترين‪ ،‬وإن كانت أرضية حديقته ل‬ ‫تؤمن له مثل ذلك العمق‪ ،‬لوجود الصخور في طبقات قريبة من السطح‪ ،‬عليه عمل حفرة خاصة لشجرة الليمون‪.‬والوراق بيضاوية جلدية سميكة‬ ‫خضراء داكنة ذات حافة كاملة غير مسننة ‪ .‬‬ ‫‪5‬ـ أن يقلل من استخدام المبيدات الحشرية )بقدر المكان( ويعتمد المقاومة الحيوية‪ ،‬وإن اضطر الى المكافحة‪ ،‬أن‬ ‫يعتمدها في مرحلة ما قبل التزهير‪ ،‬بواسطة الزيت الشتوي المخلوط ب )سوبر أسيد( ‪20‬سم ‪ 20/ 3‬لتر ماء‪ .‬والليمون مطهر لجراثيم المعدة‪،‬‬ ‫وقابض للوعية الدموية‪ ،‬ومهدئ للعصاب‬ ‫وصفات باستخدام الليمون‬ ‫وصفة الدكتور )هنري ديسبل( لعلج الروماتيزم ‪:‬‬ ‫ُيبدأ بتناول ليمونة في اليوم الول ثم ليمونتين في اليوم الثاني وهكذا حتى يتم تناول ‪ 10‬ليمونات في اليوم العاشر‪ ،‬ثم‬ ‫ينقص في اليوم الحادي عشر واحدة ليصبح ‪ 9‬ثم في اليوم الذي يليه ‪ 8‬حتى ينتهي اليوم العشرون بليمونة واحدة‪ ،‬أي‬ ‫أن المطلوب تناول ‪ 100‬ليمونة في عشرين يوم بالتوزيع السابق‬ ‫وصفة لنضارة الوجه وإعادة لونه وإشراقه‪:‬‬ ‫تعصر ليمونة وتخلط ببياض بيضة‪ ،‬وتغسل البشرة جيدا‪ ،‬ويدهن الوجه بها مع ترك العينين وما حولها‪ ،‬ويترك على‬ ‫الوجه مدة ‪ 15‬دقيقة‪ ،‬يغسل الوجه بعدها بماء دافئ بواسطة قطنة‪.‬حتى تعقد الزهرة ويصبح حجم الثمرة بقدر حبة الحمص‪.‬‬ ‫والشجرة قوية النمو جدا وسريعة الثمار والفرع منتشرة وقائمة بها أشواك كبيرة ‪ .‬وتوجد مختلطة في كثير من المزارع وأكثرها انتشار‬ ‫هو الليمون أو المحلي ‪.‬‬ ‫‪4‬ـ أن يتجنب سقاية أشجاره بماء قد غسل به ملبس صوفية‪ ،‬فهي تحرق الشجار بسرعة فائقة‪.‬‬ ‫‪2‬ـ أن ل يغدق عليها الماء وقت التزهير‪ ،‬ول يقطعه نهائيا‪ .

‬‬ ‫والليمون مفيد في تخلخل السنان وسقوطها وفي تضميد الجروح والقروح ونزيف النف وترميم النسجة‪ .C‬وكان يظهر لنقص هذا الفيتامين التئام سيء‬ ‫للجروح‪ ،‬وتقصف الوعية الدموية الشعرية تحت الجلد ومرض اللثة )لحمية( السنان‪ ...‬‬ ‫فوائد اخرى‪-:‬‬ ‫لليمون استعمالت شتى في الكل ‪:‬‬ ‫‪-1‬يقدم عصيره كمشروبات‬ ‫ي ‪-2‬عوض الخل في السلطات‬ ‫‪.‬‬ ‫والصناف المنزرعة تجاريا بعضها ذات ثمار لبها وعصيرها أبيض عسلي مثل مارش وعديم البذور وبعضها ملون‬ ‫قرمزي أو أحمر مثل طومسون وروبي وهما عديمي البذور أما صنف فوستر لبه وعصيره قرمزي وبه بذور كثيرة ‪.‬وقد اكتشف البحارة الهولنديون‬ ‫في القرن السادس عشر أن الحمضيات تعالج تلك العراض‬ ‫يستعمل الليمون كدواء شاف من الوبئة والمراض كالكوليرا والتيفوئيد والنقرس والنتانات المعوية وامراض الكبد‬ ‫والنفلونزا والسعال‪.‬ويعتبر الليمون مرويا للعطش ومنعشا في الصيف سواء كان طبيعيا أو مغليا‪ .‬ولكن!! ‪-:‬‬ ‫إن تناول حبة أو اثنتين من الجريب فروت كل يوم بالضافة إلى الحمية المناسبة من شأنها أن تخفف من السمنة فى‬ ‫منطقة الخصر كما أن الجريب فروت يخفف من كميات ‪ carcinogen‬الموجود فى الدخان بالنسبة للشخاص‬ .‬ويعقم ويقضي‬ ‫على الجراثيم إذا صب على الخضار غير المطبوخة‪.‬وهو مطهر في حالة التهاب‬ ‫المسالك البولية والكلية والمثانة حيث يغسلها وينظف مجاريها ويدر البول ويطرح الفضلت وقد يعوض عن الملح في‬ ‫حالة ما إذا منع المريض عن الملح‪ .‬‬ ‫الفوائد‬ ‫عندما كانت الغذية الطازجة والثمار تشح في الماضي‪ ،‬وعندما كان يندر وجود بعض الفواكه في الرحلت الحربية‬ ‫أو الستكشافية‪ ،‬كان يتفشى بين الفراد مرض وصفه )كوردوس ‪ (Cordus‬لول مرة عام ‪1534‬م وهو ما سمي‬ ‫بمرض )السكربوط( وقد وجد علقة بين ذلك المرض وشح فيتامين ‪ .‬‬ ‫الليمون من النباتات القابضة للمعدة فهي تساعد على المساك‪.‬ومن‬ ‫خصائصه أيضا توفره على املح وحوامض عضوية تساعد على احتراق الفضلت والملح‪ .‬‬ ‫فوائد الجريب فروت كثيرة ‪ .‬‬ ‫رحالة‪:‬‬ ‫رابعا ‪ :‬مجموعة الليمون الهندي‬ ‫يضم عدة أنواع أهمها ‪:‬‬ ‫‪ -1‬نوع الجريب فروت‪:‬‬ ‫الثمرة كبيرة الحجم ثقيلة الوزن ذات قشرة سميكة – الطعم خليط من الحموضة والمرارة والحلوة ‪ .‬فيضاف عصيره المتوفر على املح البوتاسيوم إلى طعام المريض الذي يجعله‬ ‫طعاما مقبول‪ ،‬وهو هاضم ومشه ‪،‬كما أنه يعيد للطعام المطبوخ ما فقده من فيتامينات إذا صب عليه‪ .‬يتراوح عدد‬ ‫الفصوص بالثمرة ‪ 14-12‬فص ويختلف عدد ما بها من بذور وبعض الصناف عديمة البذور ووزن الثمرة ‪-350‬‬ ‫‪ 400‬ومتوسط محصول الشجرة ‪ 200‬ثمرة تظهر ثماره بالسواق في أواخر ديسمبر ويمتد حتى شهر مارس ‪..‫تدلك فروة الرأس بعصير الليمون ثم يشطف بالماء الدافئ‬ ‫كما يمكن إعادة النضارة والبريق لواني الفضة والنحاس بفركها بليمونة معصورة سابقا‪.‬لذا يوصف في حالت‬ ‫الروماتيزم والنقرس وارتفاع الضغط الشرياني وتصلبها والدوالي وعرق النسا واللم العصبية المختلفة كما يستعمل‬ ‫في الحمى وارتفاع درجة الحرارة ويزيد في ادرار البول ومقاومة التسممات وطرد الديدان والغازات والتعفنات‬ ‫المعوية‪ .

‬‬ ‫رحالة‪:‬‬ ‫العوامل البيئية المحيطة وتأثيرها علي نجاح زراعة الموالح‬ ‫تتأثر أشجار الموالح بعدد من العوامل البيئية ويهمنا في هذا المجال أثر كل من العوامل الجوية "المناخية" من جهة‬ ‫وعوامل التربة وماء الري من جهة أخري ‪.‬‬ ‫وحذر الطباء مرضى الحساسية من تناول عصير فاكهة الجريب فروت أثناء العلج بالعقاقير المضادة لمراض‬ ‫الحساسية مثل الرشح واللتهابات‪.‬‬ ‫أول ‪ :‬العوامل الجوية‬ ‫ثانيا ‪ :‬عوامل التربة وماء الري‬ .‬‬ ‫وفى النهاية ينصح العلماء بتناول الفواكه بشكل طبيعى على أن يتم تناولها عن طريق العصير لنها تعطى شعورا‬ ‫أكبر بالشبع‪ ،‬وكذلك ينصح الطباء بضرورة التوقف عن التدخين وفى حالة عدم التمكن من ذلك فينصح بشرب‬ ‫عصير الجريب فروت يوميا‪.‬‬ ‫ملحوظة ‪:‬‬ ‫ما ذكر عن محصول الشجرة هو المتوسط المعروف لكل صنف وتختلف إنتاجية أشجار أصناف النواع المختلفة عن‬ ‫هذه المتوسطات تبعا لنوع التربة والخدمة والظروف الجوية ‪ 000‬الخ ‪.‬‬ ‫وينصح أخصائيو التغذية بتناول الفواكه يوميا قبل الوجبات حيث أنها تعطى شعورا بالشبع وتحتوى على سعرات‬ ‫حرارية منخفضة بالضافة إلى احتوائها على كميات كبيرة من اللياف‪.‬‬ ‫ومن أمثله ذلك أن الجريب فروت مع أدوية الضغط يسبب هبوطا فى الدورة الدموية مع زيادة أو نقصان فى عدد‬ ‫ضربات القلب‪ ،‬ومع مضادات الحساسية وبعض أدوية المعدة يسبب اضطرابات شديدة في كهرباء القلب قد تؤدى إلى‬ ‫الوفاة‪ ،‬أما مع أدوية النقرس فيؤدى إلى نقص كرات الدم مع هبوط حاد بالقلب ويحدث ألما بعضلت الجسم وشلل‬ ‫مؤقتا فى حال تناوله مع بعض الدوية الخافضة لنسبة الدهون‪ ،‬مع ملحظة أن جميع العراض السابقة تظهر مع‬ ‫شرب كميات قليلة من العصير أو حتى تناول ثمرة واحدة منه‪.‬‬ ‫لقد تم تجربة أثر تناول عصير الجريب فروت على العديد من الشخاص حيث تم إعطاؤهم عصير حبة ونصف من‬ ‫الجريب فروت لمدة ‪ 12‬أسبوع دون تغيير على نظامهم الغذائى العادى فكانت النتيجة أن معدل النخفاض فى الوزن‬ ‫بعد انقضاء المدة كان حوالى ‪ 2‬كجم‪.‬‬ ‫ولكن أحذر‪-:‬‬ ‫فى المقابل أثبت مؤخرا أن الجريب فروت يحتوى على مادة البيرجاموتين التى تعوق عمل أنزيم سيتوكروم الموجود‬ ‫فى المعاء والمسؤول عن تحويل ‪ %60‬من الدوية إلى مادة فعالة تؤدى إلى ارتفاع نسبة الدواء فى الدم من أربعة‬ ‫إلى خمسة أضعاف المسموح به مما يسبب زيادة حادة فى العراض الجانبية للدواء‪.‬‬ ‫‪ -2‬نوع الشادوك أو البرميلو ‪:‬‬ ‫الثمرة أكبر من الجريب فروت وتعتبر أكبر ثمار الموالح بصفة عامة ذات قشرة إسفنجية والطعم حمضي به مرارة‬ ‫قليل الحلوة عدد الفصوص بالثمرة ‪ 14-12‬فص ووزن الثمرة أكثر من ‪50‬جرام ومحصول الشجرة ‪ 150‬ثمرة‬ ‫وموسم النضج من أوائل يناير حتى شهر مارس ومن أصنافه في مصر النيبي والجيزاوي ‪.‬‬ ‫وفى دراسة أخرى تبين أن للجريب فروت فوائد أخرى فهو يحد من نشاط أنزيم يجعل دخان السجائر مسرطن بشكل‬ ‫أكبر‪.‬‬ ‫تم العلن عن هذا الكشف فى الجتماع السنوى لجمعية الكيميائيين المريكيين‪ ،‬حيث تم مناقشة فوائد حمية تعتمد‬ ‫بشكل كبير على تناول الجريب فروت بالضافة إلى بعض البروتينات حيث كانت هذه الحمية مثار نقاشات امتدت‬ ‫لسنوات لتأتى هذه النتائج فى صالح هذه الحمية‪.‫المدخنين‪.

8‬م( وتزداد سرعة النمو بارتفاع درجة‬ ‫الحرارة وتصل إلى أقصاه علي درجات ‪95-90‬ف )‪ (°35-°32‬ثم يقل النمو تدريجيا بارتفاع درجة الحرارة عن ذلك‬ ‫ويكاد ينعدم عند درجة ‪°120‬ف )‪°49.‬‬ ‫وعموما تبدأ الموالح نموها علي درجة حرارة ‪65-55‬ف )‪°18.‫أول ‪ :‬العوامل الجوية‬ ‫‪-1‬تأثير درجات الحرارة علي إنتاج الموالح‪:‬‬ ‫تحتاج زراعة وإنتاج الموالح بوجه عام إلى مناطق ذات مناخ خالي من الصقيع وتعتبر درجة الصفر المئوي )‬ ‫‪°32‬ف( وما تحتها درجات ضارة بالشجار حيث تحترق النموات الحديثة والفرع الصغيرة إذا ما انخفضت درجة‬ ‫الحرارة عن الصفر المئوي ‪.‬‬ ‫وتختلف أجناس وأنواع الموالح في درجة مقاومتها لنخفاض درجات الحرارة فتعتبر جنس الموالح أقل الجناس‬ ‫الثلثة من هذه الناحية ويعتبر اليوسفي الساتزوما أكثر أنواع جنس الموالح مقاومة لنخفاض درجات الحرارة ويتبعه‬ ‫في ذلك الليمون الضاليا‪ ،‬النارنج ثم بقية أصناف اليوسفي والبرتقال والجريب فروت أما الليمون البلدي المالح فهو‬ ‫أقل النواع مقاومة لنخفاض درجات الحرارة ‪ ،‬هذا ويمكن مقاومة الصقيع الخفيف في مزارع الموالح وذلك بزراعة‬ ‫مصدات الرياح وتضييق مسافات الزراعة‪ .2 -°12.‬‬ ‫هذا وقد لوحظ أن انخفاض نسبة الرطوبة الجوية وقت الزهار وعقد الثمار يساعد علي سقوط الكثير منها وبالتالي قلة‬ ‫المحصول‪ ،‬كما أن بعض الصناف التي تعقد ثمارها بكريا كالبرتقال أبو سرة بتأثر عقد الثمار فيها إلى حد كبير‬ ‫بانخفاض الرطوبة النسبية ‪.‬وللتخفيف من أثر حدة ارتفاع درجة الحرارة علي أشجار الموالح يلجأ لبعض الطرق كزراعة‬ ‫مصدات الرياح وزراعة الموالح تحت ظلل أشجار أعلي منها مثل زراعة الموالح تحت النخيل والري علي فترات‬ ‫متقاربة ‪.‬‬ ‫ويمكن التقليل من أضرار انخفاض درجة الرطوبة النسبية باللتجاء إلى بعض الوسائل والعمليات البستانية الفعالة‬ ‫كتضييق مسافات الزراعة نوعا ‪ ،‬حماية الشجار بزراعة مصدات للرياح حول البستان علوة علي استخدام الري‬ ‫الرذاذي ‪.‬أما البرتقال والليمون الضاليا فأقلها ‪،‬‬ ‫ويعتبر صنف البرتقال أبو سرة من أكثر الصناف تأثرا بارتفاع درجات الحرارة – خصوصا عند انخفاض درجة‬ ‫الرطوبة – فتحت ظروفنا المحلية يزداد محصول البرتقال أبو سرة في المناطق الساحلية ويقل المحصول كثيرا في‬ ‫مصر الوسطي والعليا علي الرغم من نمو الشجار وإزدهارها وعقدها بحالة جيدة وذلك لزيادة تساقط الثمار الصغيرة‬ ‫)تساقط يونيو( ‪ .‬كذلك يمكن استخدام التدفئة الصناعية باستعمال مواقد تعمل بالبترول أو‬ ‫باستعمال مراوح لتقليب الهواء حول الشجار أو الري بالرش ‪.5‬ف ( وتختلف أصناف الموالح في تحملها لدجات‬ ‫الحرارة المرتفعة فالليمون البلدي والهندي واليوسفي العادي أكثرها تحمل ‪ .‬‬ ‫‪ -2‬تأثير الرطوبة الجوية ‪:‬‬ ‫يقصد بالرطوبة الجوية الماء الموجود بالجو علي هيئة بخار وقد ثبت أن لختلف نسبة الرطوبة تأثير واضح علي‬ ‫طبيعة النمو الخضري والثمري مثل طريقة تفرع الشجار وشكلها وسمك وحجم الوراق ولونها‪ ،‬وكذلك شكل وحجم‬ ‫الثمار وسمك قشرتها ولونها وطعمها ‪.5‬م( حيث يؤدي ارتفاع درجة الحرارة عن ذلك إلى الضرار بالنمو الخضري‬ ‫والثمري فتحترق الشجار إذا ما تعرضت لدرجات ‪ 134‬ف )‪°51.‬‬ ‫‪ -3‬تأثير الرياح ‪:‬‬ ‫تعتبر الرياح من العوامل الجوية الهامة التي تؤثر علي نجاج زراعة الموالح وخاصة في المناطق التحت إستوائية‬ ‫والمعتدلة حيث تهب رياح الخماسين بصفة موسمية منظمة في حوض البحر البيض المتوسط وللرياح تأثيران هما ‪:‬‬ ‫)أ( تأثير ميكانيكي ‪:‬‬ ‫وتنتج عنها كسر الفرع وتساقط الثمار الساقطة أو حديث خدوش تشوهها مما يقلل كثيرا من قيمتها التجارية ‪.‬‬ .‬‬ ‫ويعتبر ارتفاع درجة الحرارة مع انخفاض درجة الرطوبة النسبية من أضر الظواهر الجوية بأشجار الموالح خصوصا‬ ‫أثناء مواسم النمو والثمار حيث تساعد هذه الحالى علي زيادة النتح من الجزاء الخضرية عن مقدرة الجذور علي‬ ‫امتصاص الماء‪ ،‬وما يتبع ذلك من الختلف في التوازن المائي بالشجار‪ ،‬وبالتالي جفاف وتساقط بعض العضاء‬ ‫وعلي الخص الوراق والنموات الحديثة والزهار والثمار الصغيرة ‪ ،‬وتساعد هذه الحالة علي احتراق المناطق‬ ‫المعرضة من جلد الثمار وتشوهها ببقع فينية اللون تقلل كثيرا من قيمتها القتصادية ‪.

‬‬ ‫أما من ناحية التركيب الكيماوي فيجب أن تكون الرض خالية بقدر ما من الكربونات والبيكربونات والكلور‬ ‫والصوديوم والمغنسيوم ‪.‬‬ ‫هذا ويجب أل يقل تفاعل محلول التربة عن ‪ pH5‬ول يزيد عن ‪ 8‬كما يجب البتعاد عن زراعة الموالح في الراضي‬ ‫الجيرية ‪.‬ول ينصح بزراعة أشجار الموالح في أرض يرتفع فيها مستوي الماء الرضي عن ‪120‬‬ ‫سم من سطح التربة خصوصا في الجواء الحار الجافة ‪.‬وتظهر الزهار في إباط النموات الحديثة وتعرف في هذه الحالة‬ ‫بالنورات الزهرية ‪.‬ويمكن تقليل الضرار الميكانيكية‬ ‫والفسيولوجية للرياح بزراعة مصدات الرياح ‪.‬‬ ‫‪ -2‬نوع ماء الري وتركيبه الكيماوي ‪:‬‬ ‫يجب معرفة نوع ماء الري وتحليل عينات منه كيماويا‪ ،‬حيث أن لهذا أهمية كبري خاصة في الراضي التي تروي‬ ‫من مصادر إرتوازية وذلك لتقدير مدي صلحية الماء وملئمته لري الموالح‬ ‫رحالة‪:‬‬ ‫الزهار والتلقيح في الموالح‬ ‫تحمل الزهار علي النموات الحديثة والي تخرج بالتالي علي نموات عمر سنة أو اكثر وبصفة عامة تزهر الموالح في‬ ‫أوائل الربيع وتستغرق مدة التزهير حوالي أسبوعين أو ثلثة أسابيع كما تزهر بعض النواع مثل الليمون المالح‬ ‫والضاليا علي فترات مختلفة طوال العام طالما كانت الظروف ملئمة لذلك ‪ .‬‬ ‫التلقيح والخصاب‬ .‬‬ ‫‪ -4‬تأثير الضوء ‪:‬‬ ‫تظهر أهميته في الحدائق المزدحمة والمتكاثفة التي يتخللها الضوء بصعوبة فتقل كثافته عن الحد الدني اللزم‬ ‫لعمليات التمثيل الضوئي وغيرها من عمليات النمو والثمار فيقل النمو الخضري وينعدم الثمار في الجزاء المظلة‬ ‫من الشجار ‪.‬‬ ‫وقد تختزل أوراق النموات الحديثة فتبدوا الزهار كأنها خارجة علي الخشب القديم وتعرف في هذه الحال بالنورات‬ ‫الخشبية ‪.‬فإن كان إزهار الربيع كبيرا فان‬ ‫الزهار خلل الفترات الخري يقل بدرجة واضحة ‪ .‬‬ ‫وعلج‬ ‫النقص الضوئي في مثل هذه الحالت بسيط جدا ينحصر في السماح للضوء بالتخلل بين الشجار أما بخف بعض‬ ‫الشجار بالمزرعة أو بتقليم أشجارها تقليما جائرا وإزالة الفرع المتشابكة والمزدحمة ‪.‬‬ ‫ثانيا ‪ :‬عوامل التربة وماء الري‬ ‫تعتبر التربة ونوع ماء الري المستعمل من العوامل الهامة التي تتحكم إلى حد كبير في مدي نجاح زراعة وإنتاج‬ ‫أشجار الموالح‪ ،‬وعند دراسة عوامل التربة وماء الري يجب دراسة النواحي التية لمعرفة مدي ملئمتها لنمو وإثمار‬ ‫الموالح وهي ‪:‬‬ ‫‪ -1‬التركيب الطبيعي والكيماوي للتربة ‪:‬‬ ‫يمكن بوجه عام زراعة أشجار الموالح في جميع أنواع التربة بشرط أن تكون جيدة الصرف خالية من الملح‪ ،‬تعتبر‬ ‫أحسن أنواع التربة بصفة عامة هي الراضي الصفراء كما تنجح زراعتها في الراضي الرملية وان كان يحدد درجة‬ ‫نجاحها في هذه الحالة مدي العناية بها ناحيتي الري التسميد ‪ ،‬ول ينصح بزراعة الموالح في الراضي الطينية الثقيلة‬ ‫السيئة الصرف أو المحلية‪ .‫)ب( تأثير فسيولوجي ‪:‬‬ ‫تزيد من سرعة النتح وفقد الماء من أجزاء الشجرة وهذا يساعد علي إختلل التوازن المائي للشجار وبالتالي يعمل‬ ‫عي وقف النمو الخضري والثمري وتساقط الثمار وتشويهها والضرار بها ‪ .

‬وتزداد النموات في الطول‬ ‫حيث تتلون النموات الحديثة بلون أخضر مصفر أو أحمر بنفسجي كما في بعض أنواع الليمون‪.‬الولي وهي الكثر كثافة وهي دورة الربيع والثانية هي دورة الصيف والدورة الثالثة هي‬ ‫دورة الخريف المبكر وقد تعطي دورة رابعة أثناء الشتاء خصوصا عند اعتدال درجة حرارته ‪.‬وبالرغم من ذلك فإن هذين النوعين من‬ ‫التساقط يعدان تساقطا طبيعيا حيث تعطي الشجار بعد ذلك محصول جيدا ما لم تحدث موجات شديدة من التساقط‬ ‫الغير طبيعي ‪.‬ول تحتوي ثمار هذا القسم علي بذور‬ ‫إل عند زراعة أصنافها مختلطة مع الصناف الخري ‪.‬‬ ‫دورات النمو‬ ‫يتوقف عدد دورات النمو وكثافتها علي العديد من العوامل مثل الحرارة والرطوبة والحالة الغذائية‪ .‬‬ ‫وفي مرحلة عقد الثمار وبعدها يحدث تساقط الثمار المتكونة والنامية وقد تصل نسبة التساقط من الثمار النامية )خلل‬ ‫العشرين يوما الولي من العقد( قرابة ‪ %98‬من جملة الزهار المتكونة ‪ .‬‬ ‫ومع أن معظم أصناف الموالح بينها توافق ذاتي وخلطي إل أن هناك عدم توافق جزئي ذاتي وخلطي في بعض‬ ‫الصناف ‪.‬‬ ‫وتبدأ الدورة عادة بانتفاخ البراعم ثم تفتحها عن نموات خضرية أو زهرية أو كلهما معا‪ .‬وعموما يحدث التساقط في‬ ‫الزهار قبل وبعد تفتحها وهي تشتمل علي الزهار الناقصة التكوين والتي لم يتم تلقيحها وتبلغ نسبة هذا النوع من‬ ‫التساقط تحت ظروفنا المحلية حوالي ‪ %65‬من جملة الزهار ‪ .‬‬ ‫هذا وقد تسبب الظروف الجوية والزراعية الغير ملئمة رفع نسبة التساقط عن المعدلت السابقة مما يؤدي إلى قلة‬ ‫المحصول النهائي ‪ ،‬ويعتبر أي تساقط للثمار بعد أن تصل إلى ثلث حجمها الطبيعي وتصلب أعناقها تساقط غير‬ ‫طبيعي ‪.‬وتعطي أشجار‬ ‫الموالح ثلث دورات للنمو‪ .‫يحدث الخصاب في ازهار الموالح عقب التلقيح ويبدأ تبعا لذلك تكوين الثمار ‪.‬‬ ‫فمثل في البرتقال الشاموتي واليافاوي واليوسفي كليمانيتن‪ ،‬تحتوي الثمار علي عدد أكبر من البذور إذا زرعت‬ ‫أشجارها مختلطة بأشجار أصناف أخري وعموما يمكن تقسيم ثمار الموالح بالنسبة لوجود البذور بها إلى أقسام ثلثة ‪:‬‬ ‫‪ -1‬الثمار كثيرة البذور‪:‬‬ ‫الثمار التي تحتوي علي بذور عديدة في غالبية الصناف وأمثلتها البرتقال البلدي واليوسفي البلدين جريب فروت‬ ‫)دانكن( وبعض أصناف الليمون الضاليا والليمون المالح والشادوك‬ ‫‪ -2‬الثمار قليلة البذور ‪:‬‬ ‫والتي يطلق عليها عديمة البذور ومنها البرتقال الفالنشيا – هاملن – الشاموتي – الجريب فروت )مارش(‬ ‫‪ -3‬الثمار عديمة البذور ‪:‬‬ ‫وازهارها ل تحتوي علي حبوب لقاح خصبة أو تحتويها بنسبة قليلة أما بويضاتها الكاملة التكوين والقابلة للخصاب‬ ‫فهي قليلة مثل أصناف البرتقال أبو سرة والليمون العجمي الويوسفي الساتزوما‪ .‬‬ ‫التكاثر‬ .‬ويعد هذا التساقط طبيعيا وقد تزداد نسبته عن ذلك في‬ ‫حالة الشجار الضعيفة أو نتيجة سوء إدارة البستان مثل تعريض الشجار للعطش أو الري الغزير أو تعرض الجار‬ ‫لرياح خماسينية أو نقص التسميد‪.‬‬ ‫تساقط الزهار والثمار‬ ‫تنتج أشجار الموالح كميات كبيرة من الزهار والثمار تفوق طاقتها علي إمداد هذه الزهار والثمار بالغذاء اللزم‬ ‫لنموها وتطورها لتتنافس فيما بينها علي الماء والغذاء ونتيجة لذلك يسقط الكثير منها ‪ .‬‬ ‫وبالضافة إلى ذلك فقد تسقط الثمار خلل فترة الحرارة العالية وقلة الرطوبة الجوية – يونيو ويوليو‪ ،‬ويعرف هذا‬ ‫النوع من التساقط بتساقط يويو ول يمثل هذا النوع من التساقط إل نسبة ضئيلة ولكنه أكثر ظهورا للعين من النواع‬ ‫السابقة من التساقط وذلك لكبر حجم الثمار في هذه الفترة ‪.

.‬‬ ‫‪ .‬محددة توجد بين أشجارها‬ ‫إختلفات في النمو والثمار والخصائص النتاجية قد ل يدركها المزارع في كثير من الحالت ‪ ..2‬استخدام العقل والتراقيد في الكثار ‪:‬‬ ‫ليست للعقل أو التراقيد أهمية كبيرة في إكثار أصناف الموالح علي نطاق تجاري في الوقت الحالي‪ .3‬التكاثر بالتطعيم ‪:‬‬ ‫عرفنا مما سبق حتمية وضرورة إكثار الصناف البستانية للموالح بالتطعيم عن اصول ذات خصائص ومواصفات‬ ‫خاصة ‪ .‬‬ ‫وهناك حدائق في بعض محافظات الصعيد من البرتقال البلدي والسكري وكذلك اليوسفي أشجارها ناتجة بالتكاثر‬ ‫البذري ‪.‬‬ ‫تصفح‬ ‫]‪ [0‬فهرس الرسائل‬ ‫]‪ [#‬الصفحة التالية‬ ‫]*[ الصفحة السابقة‬ ‫ملف كامل عن زراعة و إنتاج الموالح )الحمضيات(‬ ‫>> > )‪<< < (3/5‬‬ ‫رحالة‪:‬‬ ‫العوامل المؤثرة في اختيار الصول‬ ‫تختلف الصول المستخدمة لكثار الموالح من بلد إلى آخر ‪..‬وقد كانت‬ ‫مستخدمة علي نطاق واسع في الماضي للكثار الخضري مع الليمون البنزهير والليمون الحلو‪ .‬‬ .‬‬ ‫وعلي ذلك فإن اكثار الموالح بالبذور قد يعتبر إكثارا خضريا مثل طرق الكثار الخضري الخري‪ .‬إذا أمكن استبعاد‬ ‫البادرات الجنسية وهو أمر صعب ول يمكن التأكد منه عغلي النطاق التجاري‪.1‬أهمية ومجالت استخدام البذور في الكثار ‪:‬‬ ‫من المعروف أن غالبية أنواع وأصناف الموالح ذات بذور عديدة الجنة عند إنباتها ينتج خليط من البادرات بعضها‬ ‫خضري مطابق للصنف وناتج عن الجنة الخضرية وبعضها جنسي يختلف عن الصنف وناتج عن الجنة الجنسية ‪.‫يمكن لشجار الموالح أن تتكاثر بالبذرة ‪ ،‬العقلة ‪ ،‬التراقيد ‪ ،‬التطعيم ‪ .‬ويعتبر إنتاج أصول الموالح ورعايتها والتطعيم لنتاج شتلت الصناف المختلفة من الموالح من النشاطات‬ ‫المتخصصة في مجال مشاتل الفاكهة في مصر ومختلف الدول المنتجة للموالح ‪.‬ويرجع إنحسار‬ ‫استخدام العقل والتراقيد إلى حتمية استخدام ِالصول في إكثار الصناف البستانية للموالح من أجل التغلب علي بعض‬ ‫المراض الفطرية والفيروسية وكذلك بعض ظروف التربة والمناخ بالضافة إلى فائدة استخدام بعض الصول في‬ ‫تحقيق منافع إنتاجية )تأثير الصول المقصرة‪ ،‬المنشطة ‪ ،‬التبكير في حمل الثمار ‪ ،‬الخصائص الثمرية ‪.‬ومن ناحية أخري‬ ‫فإن أشحار هذه النواع كأشجار بذرية نامية علي جذورها تكون حساسة وعرضة للصابة بمرض تصمغ قاعدة‬ ‫الساق وهو أحد السباب التي يستخدم من أجلها التطعيم علي اصول في إكثر أصناف الموالح ‪ .‬‬ ‫‪ .‬وعلي ذلك ل يتم حاليا‬ ‫إكثار أصناف الموالح بالبذور ول تستخدم البذور إل في استخدام أصول للتطعيم عليها أو في الغراض المختلفة‬ ‫للبحوث‪.‬الخ(‬ ‫‪ .‬ولكن الشائع في مختلف مناطق زراعة الموالح‬ ‫هو التطعيم علي أصول لنتاج شتلت الصناف المختلفة من الموالح علي نطاق تجاري ‪.‬‬ ‫ورغم شهرة بعض هذه الحدائق فإن أشجارها غير متجانسة ول تمثل أصنافا بستانية ‪ ..

‫ويتم تفضيل أصل علي آخر تبعا لمدي توافقه مع الصناف المطعومة )متانة اللتحام واستمراره( وتكيفه مع الظروف‬ ‫البيئية الخاصة بكل منطقة في المناخ‪ ،‬التربة‪ ،‬بالضافة إلى سهولة الكثار ومقاومة المراض السائدة بالمنطقة‬ ‫)الفطرية ‪ ،‬الفيروسية( ‪ ،‬ومدي جودة نمو وإنتاجية الصناف المطعومة عليه وتبكيرها في الثمار وامتداد عمرها‬ ‫النتاجي ‪ .‬حساس لبعض المراض الفيروسية وكذلك‬ ‫النيماتودا ‪.‬‬ ‫)ز( أصل فولكا ماريانا‪:‬‬ ‫من الصول التي جري تقييمها حاليا في مصر ‪ .‬‬ ‫أهم الصول ‪:‬‬ ‫هناك أكثر من عشرين أصل معروفا للموالح في العالم أهمها ‪:‬‬ ‫)‌أ( النارنج ‪:‬‬ ‫وهو الصل الغالب في معظم البلد المنتجة للموالح حيث كانت المشكلة الساسية التي أدت إلى انتشار استخدامه هي‬ ‫مقاومته للتصمغ وقلوية التربة وقد أظهر النازنج تحمله لهذه الظروف بالضافة إلى جودة نمو وإثمار الصناف‬ ‫المطعومة عليه مع سهولة إكثاره‪ ،‬والتطعيم عليه لجميع الصناف ما عدا البرتقال الشاموتي واليوسفي الساتزوما‬ ‫والليمون الضاليا المالح والكموكوات‪ ،‬ويتم التغلب على ذلك باستخدام الليمون الحلو أو أحد أصناف البرتقال الخرى‬ ‫كأصل وسطي‪ .‬يلئم الراضي الخفيفة والرملية وهو‬ ‫أصل منشط ويتحمل العطش عن النارنج‪ ،‬حساس جدا للتصمغ وارتفاع رطوبة التربة ويصاب بالنيماتودا لكنه مقاوم‬ ‫المراض الفيروسية خصوصا التريستيزا‪ .‬يقاوم القلوية ويتحمل الملوحة ويقاوم التصمغ وبعض المراض‬ ‫الفيروسية الهامة‪ .‬ثم الصناف المطعومة عليه منخفضة الجودة‪.‬ويتضح من ذلك إستحالة وجود أصل واحد تتوفر فيه جميع الصفات المثالية للتوعية باستخدامه في جميع‬ ‫الحالت ولذلك تتم المفاضلة بين الصول بترتيب يبدأ بدرجة التوافق بين الصل والصنف المطعوم ومدي القدرة علي‬ ‫تحمل الظروف البيئية السائدة بالمنطقة التي يراد استخدام الصل فيها خصوصا فيما يتعلق بالمراض الفطرية‬ ‫والفيروسية ثم خصائص التربة الكيماوية والطبيعية ‪.‬والشجار المطعومة عليه عالية النتاج لكن ثمارها منخفضة الجودة ‪.‬‬ ‫)هـ( أصل الماكروفيل‪:‬‬ ‫من الصول الحديثة التي يجري تقييمها حاليا في مصر يقاوم التصمغ ويتحمل الملوحة وأقل تقصيرا عن النارنج يبكر‬ ‫في الثمار وخصائص الثمار جيدة ويصلح كأصل جيد لليمون الضاليا ‪ .‬‬ ‫)ج( الليمون المالح‪:‬‬ ‫يتحمل العطش ويستخدم بكثرة في الراضي الرملية وهو أصل منشط شديد الحساسية للتصمغ‪ ،‬حساس للمراض‬ ‫الفيروسية والتيمانودا‪ ،‬وينجح تطعيم الكمكوات عليه‪.‬‬ ‫)ح( سوينجل ستروميلو‪:‬‬ ‫من الصول التي يجري تقييمها حاليا في مصر مقاوم للتصمغ والترستيزا )مرض فيروسي( والنيماتودا‪ ،‬حساس‬ ‫لبعض المراض الفيروسية‪ ،‬يتحمل الملوحة‪ ،‬أصل منشط والشجار المطعومة عليه جيدة النتاجية والثمار ‪.‬والنارنج أصل نصف مقصر‪ .‬‬ .‬‬ ‫)ب(الليمون المخرفش‪:‬‬ ‫وهو الصل السائد في بعض البلدان المنتجة لكنه قليل الستخدام في مصر‪ .‬‬ ‫)د( يوسفي كليوباترا‪:‬‬ ‫من الصول الحديثة التي بدأت في النتشار كبديل لصل النارنج يقاوم التصغم‪ .‬والنارنج وهو الصل السائد حاليا في مصر ويلئم الراضي المتوسطة‬ ‫والثقيلة ويعاب عليه حساسيته الشديدة للصابة بالمراض الفيروسية خصوصا التدهور السريع )التريستيزا( وكذلك‬ ‫قابليته للصابة بالنيماتودا‪.‬الشجار المطعومة عليه جيدة النتاجية والثمار‪.‬يتحمل الحرارة المرتفعة ويتفوق على‬ ‫النارنج في تحمل انخفاض الحرارة ويتحمل ملوحة التربة بدرجة ملموسة ول يتحمل زيادة رطوبة التربة ويصلح في‬ ‫الراضي الرملية والطمية والثقيلة"‪ .

‬‬ .5‬‬ ‫‪ 3‬سنوات من زراعة البذرة وقد اتجه التفكير الي اختصار هذا المدة الي النصف لنتاج شتلت مطعومة داخل‬ ‫الصوب تصبح صالحة للنقل والغرس بالمكان المستديم بعد سنة ونصف من زراعة البذور المر الذي يحقق الفوائد‬ ‫التالية‪:‬‬ ‫‪ -1‬يوفر كثيرا في تكاليف الشتلة المطعومة حيث يتيح أنتاج عدد كبير من الشتلت في مسحة محددة خلل نصف‬ ‫المدة اللزمة في الطريقة التقليدية ‪.‬‬ ‫ثانيا ‪ :‬الطريقة الحديثة )أنتاج شتلت الموالح دالخ الصوب(‬ ‫يعاب علي الطريقة التقليدية أن انتاج واعداد الشتلة المطعومة الجاهزة للغرس بالمكان المستديم يستغرق ما بين ‪-2.‬‬ ‫‪ -6‬تقليع الشتلت المطعومة بعد عام من التطعيم ويكون ذلك في فبراير ومارس وذلك بعد اعدادها للتقليع وتقلع‬ ‫الشتلت عادا بصليا ويمكن تقليع شتلت الموالح المطعومة ملشا كما في متساقطة الوراق علي أن يتم تقليم الجذور‬ ‫التالفة والمهشمة مع إزالة جزء من المجموع الخضري وقد تزال أنصال الوراق اذا طالت المدة بين التقليع والغرس‪.‬‬ ‫‪ -5‬العناية بالشتلت المطعومة )الري – التسميد – مكافحة الفات والحشائش – فك الربطة – قرط نبات الصل –‬ ‫السرطنة( وتتم العناية بالشتلت لمدة عام بعد التطعيم ‪.‬‬ ‫‪ -4‬ضمان عدم نقل تقاوي الحشائش المعمرة الي الرض المستديمة بعكس الحال في الطريقة التقليدية حيث تختلط‬ ‫الحشائش بصليا الشتلت ‪.‫رحالة‪:‬‬ ‫إنتاج شتلت الموالح المطعومة‬ ‫أول ‪ :‬الطريقة التقليدية لنتاج الشتلت علي خطوط المشتل‬ ‫ثانيا ‪ :‬الطريقة الحديثة )أنتاج شتلت الموالح دالخ الصوب(‬ ‫ثالثا ‪ :‬تحديد مسافات الغرس ومواقع الجور‬ ‫رابعا ‪ :‬حفر الجور وغرس الشتلت في الراضي المستوية‬ ‫خامسا ‪ :‬التخطيط الكونتوري والغرس في الراضي المنحدرة‬ ‫سادسا المواعيد اللزمة لغرس شتلت الموالح‬ ‫أول ‪ :‬الطريقة التقليدية لنتاج الشتلت علي خطوط المشتل‬ ‫في ضوء دارستنا بالنسبة لنتاج شتلت الفاكهة يمكن تلخيص خطوات الطريقة التقليدية لنتاج الشتلت الموالح‬ ‫المطعومة والجاهزة للزراعة بالمكان المستديم في التي ‪:‬‬ ‫‪ -1‬تجهز بذور الصل بالطريقة المراد استخدامه بحيث تتوفر فيها عوامل الجودة والحيوية وارتفاع معدل النبات‬ ‫وكفاءته مع معالجتها في استخراجها بالمطهرات الفطرية ‪.‬‬ ‫‪ -2‬زراعة البذور بالطريقة المناسبة بالكمية المطلوبة من الشتلت وميعاد الزراعة )أوعية الزراعة ‪ ،‬مهاد البذرة(‬ ‫ويكون ذلك في شهر مارس أو في أعسطس وسبتمبر عقب الستخراج المبكر للبذور ‪.‬‬ ‫‪ -2‬أنتاج شتلت مطعومة قوية ومتجانسة مع توفير تكاليف تقلع الشتلت بصليا حيث تنتج الشتلت في أكياس من‬ ‫البلستك بالضافة الي المحافظة علي تربة المشتل وعدم فقدها فيما يشبة التجريف نتيجة التقليع بصليا في الطريقة‬ ‫العادية ‪.‬‬ ‫‪ -4‬تربية الشتلت بأرض المشتل وأهم طرق التطعيم السائدة هي طريقة التزرير الدرعي وتجري في أحد موسمي‬ ‫الربيع )مارس وأبريل( ‪ ،‬النيلي )أغسطس‪ ،‬سبتمبر( ويتم التزرير من خشب طعم مجهز من أشجار امهات ممثلة‬ ‫للصنف المرغوب أكثاره ويجب أن يتوفر بخشب التطعيم الجودة والخلو من المراض والفات مع حفظه من التلف أو‬ ‫الجفاف حتي تمام التطعيم ‪.‬‬ ‫‪ -3‬العناية بالبادرات ونقلها الي خطوط المشتل بعد ‪ 12-6‬شهر من زراعة البذرة ‪.‬‬ ‫‪ -3‬أنخفاض نسبة الشتلت التي تتلف أثناء التقليع والغرس في المكان المستديم نتيجة لتلف جزء من المجموع‬ ‫الجذري عند النقل بالطريقة التقليدية ‪.

‬‬ ‫‪ -3‬تفرد البادارت من الستنبط بعد ‪ 3-2‬شهور من الزراعة وتكون عند اذا بطول ‪ 10‬سم ويتم التفريد في مخلوط‬ ‫الرمل والبت موس بأكياس بلستيك سميكة أبعادها ‪ 35×17‬سم مع تثقيب قاع الكيس لصرف الماء الزائد ويتم رفع‬ ‫البلسيتك والكتفاء بالتغطية بالسيران وتخفيف الضاءة ويكون ذلك خلل شهر أبريل ‪.‬‬ ‫‪ -5‬تحديد مصدر الحصول علي شتلت ‪:‬‬ ‫يجب التعاقد علي الشتلت من مصادر مضمونة بحيث يكون كل من الصل والطعم خاليا من المراض مطابقا‬ ‫للصنف موافقا لباقي المواصفات الواردة في قانون المشاتل ‪.‬‬ ‫‪ -2‬تحديد مستوي الماء الرضي ‪:‬‬ ‫يجب الهتمام بدراسة مستوي الماء الرضي ودراسة إنشاء المصارف الحقلية اذا لزم المر وفي الحالت العادية قد‬ ‫يكتفي بإقامة مصرف واحد لكل فدان تقريبا علي أل يقل عمقه عند نقطة ابتداءه عن ‪ 120‬سم ‪.‬‬ ‫‪ -2‬تتم رعاية المستنب داخل الصوبة لتنظيم الري وتتم الوقاية بعد النبات من مرض ذبول البادرات وذلك برش‬ ‫مستنبط عند بلوغ البادرات طول ‪ 10‬سم بمادة دياثين م ‪ 45‬بمعدل ‪1‬جم ‪ /‬لتر ‪3‬مرات كل أسبوعين ‪.‬‬ ‫إنشاء بساتين الموالح ‪:‬‬ ‫يجب عند التفكير في إقامة بساتين الموالح فحص وتقييم جميع العوامل المؤثرة علي نجاح زراعة الموالح والتي سبق‬ ‫تناولها في دراستنا لعوامل البيئة المؤثرة علي أنتاج الموالح من سهولة المواصلت والحصول علي اليدي العاملة‬ ‫وتوافر مصادر الري والصرف واستتباب المن بالمنطقة وبعد التأكد من ملئمة العوامل السابقة يبدأ تنفيذ برنامج‬ ‫أنشاء البستان بالخطوات التالية ‪:‬‬ ‫‪ -1‬توضع خريطة تفصيلية للرض المرغوب زراعتها‪:‬‬ ‫يبين عليها مصادر الري والصرف وتصحب هذه الخريطة بميزانية شبكية لبيان المرتفعات والمنخفضات ويتم عمل‬ ‫قطاعات في التربة من اقماع مختلفة ويتم تحليلها ميكانيكية وكيماويا ويتم كذلك تحليل عينات من ماء الري اذا كانت‬ ‫من مصدر غير مياه النيل أو مخلوط بمياه الصرف أو خلفه ‪.‬‬ ‫‪ -5‬يجري التزرير الدرعي في مارس التالي للزراعة وتكون الشتلت عنذ اذ بعمر سنة وتوالي الشتلت المطعومة‬ ‫بالري والتسميد والوقاية من المراض لمدة ستة شهور تصبح في نهايتها صاحلة ومعدة للنقل والغرس بالمكان‬ ‫المستديم وتكون عند اذ بعمر ‪ 18‬شهر من زراعة البذرة ‪.‬‬ ‫‪ -4‬توالي الشتلت بالرعاية حيث تروي يوميا خلل الصيف وتبعا للحاجة بعد ذلك ويتم التسميد بالرش بمحلول‬ ‫كبريتات النشادر بتركيز ‪ %0.‫وتتلخص خطوات الطريقة الحديثة لنتاج شتلت الموالح داخل الصوب في التي ‪:‬‬ ‫‪ -1‬تجهز بذور الصل المراد استخدامه في المواصفات المذكورة في الطريقة التقليدية علي أن يتم الزراعة في أكياس‬ ‫أو أوعية مجهزة بمخلوط من الرمل والبت موس بنسلة ‪ 1 :2‬خلل يناير وفبراير داخل الصوب المغطاة بالسيران‬ ‫والبلستيك للتدفئة‪.‬‬ .35‬أسبوعيا بالتبادل مع الرش بسماد ورقي متكامل ويستمر الرش بالمطهر الفطري‬ ‫أسبوعيا للوقاية من مرض ذبول الباردات وذلك لمدة شهرين بعد التفريد‪.‬‬ ‫‪ -4‬إقامة مصدات الرياح ‪:‬‬ ‫يجب تحديد أماكن مصدات الرياح لزراعتها بالكثافة اللزمة ومن المستحسن جدا أن تسبق إقامتها قبل زراعة أشجار‬ ‫الحديقة بحوالي العام حتي يمكن أن تقوم ببعض الحماية الفعلية للبستان في سنواته الولي ويجب أن تزرع‬ ‫اشجارمصدات الرياح علي مسافة متر من بعضها جول البستان وأقسامه الرئيسية مع مراعاة وجود مسافة ل تقل عن‬ ‫‪ 6-5‬متر بين المصد وصف الشجار ول يقل عن ‪ 3-2‬متر عن حد الجار ‪.‬‬ ‫‪ -3‬تحديد الصناف الملئمة ‪:‬‬ ‫يجب اختيار الصناف التي ينتظر أن تعطي أعلي أنتاج تحت ظروف مناطق الزراعة كما يجب اعتبار النواحي‬ ‫القتصادية المختلفة كالسعار‪ ،‬سهولة التسوي ‪ ،‬كمية الثمار وموسمه ‪.

‬‬ ‫‪ -4‬الغرض من الزراعة ‪:‬‬ ‫ففي حالة الشجار المؤقتة يجوز التغاضي والزراعة علي مسافات أقل من اللزم حيث أن مثير هذه الشجار الي‬ ‫القتلع علي أي حال ‪.‬‬ ‫‪ -3‬نوع الصول المستعملة ‪:‬‬ ‫حيث أن بعضها مقصر يحتاج لمسافات قليلة وبعضها يحتاج لمسافات أكبر ‪.5 ،‬متر في حالة البرتقال‪ 3.‬‬ ‫‪ -2‬طبيعة نمو وتفرغ الصنف‪:‬‬ ‫فالشجار التي تكون أشجارها قائمة تحتاج لمسافات أقل عن الصناف المنتشرة ‪.54-3 ،‬متر حالة الشجيرات الصغيرة مثل اليوسفي البلدي‬ ‫والكمكوات وتزيد أوتقل أبعاد الغرس عن ذلك تبعا للعتبارات السابق ذكرها ويتم توقيع أمكان حفر الجور داخل كل‬ ‫قسم بالطريقة التي سبق دراستها في الساسيات باستخدام الشواخص والحبال مع تميز المواقع بالجير أو الرمل أو أي‬ ‫مادة يخالف لونها لون التربة ‪.‬‬ ‫بعد ذلك تعطي الرية الولي التي يجب أن تتم وقت الزرعة ثم تقام )ابواكي( عرضها متر توسطها الشتلت ثم تروي‬ ‫هذه _)البواكي( التي تسمي عادة ) البواكي العمالة ( رية غزيرة هذا ويجب جزء من القمة الخضرية للشتلت بعد‬ ‫الزراعة اذا لم تكن قد ازيلت عند التقليع من المشتل وذلك لتقيل عملية النتح وتصبح الشتلت أقل تعرضا للجفاف ‪.‬‬ ‫وفي حالة الشتلت الواردة في أكياس بولي ايثيلين يتم إزالة قاع الكيس ثم توضع برفق وسط الجورة ويردم حولها ثم‬ ‫يسحب الكيس الي أعلي لضمان عدم تفتت الصلية ‪.‬‬ ‫وتتعدد نظم غرس البساتين وقد سبق دراستها في السنوات الماضية وبصفة عامة يفضل في الموالح استخدام الطريقة‬ ‫المستطيلة علي أن تكون المسافة بين الصف والخر ‪ 7-6‬متر وبين الشجرة والخري داخل الصف ‪ 5‬متر في حالة‬ ‫الجريب فروت ‪ 5-4.‬‬ ‫رابعا ‪ :‬حفر الجور وغرس الشتلت في الراضي المستوية ‪:‬‬ ‫بعد تخطيط الرض وتحديد أماكن الشجار تحفر الجور بأبعاد حوالي ‪ 60×60×60‬سم وتسهيل لعمليات الزراعة‬ ‫يحسم تكوين التراب الناتج عن الحفر علي جانبي الجورة بحيث ل تحجب خطوط الجير أو الدوات المستعملة في‬ ‫التخطيط ثم يوضع السماد البلدي فوق التراب الناتج من حفر الجور بواقع ‪ 4-3‬مقاطف لكل جورة ويمكن حفر الجور‬ ‫باستخدام البريمة ‪.‬‬ ‫أما في حالة الشتلت الورادة ملشا فيتم غرسها في الجور باستخدام لوحة الغرس أيضا في الطريقة المتبعة في‬ ‫متساقطة الوراق ويردم حول الجذور جيدا ‪.‬‬ ‫خامسا ‪ :‬التخطيط الكونتوري والغرس في الراضي المنحدرة‬ ‫يتطلب التخطيط الكونتوري للراضي المنحدرة استخدام الميزان المساح والشاخص حيث يعين موقع الصف الول‬ ‫من الشجار في أعلي منطقة من الرض ويتم تعليم مواقع ِالشجار وذلك بواسطة الميزان حيث يلحظ أن جيمع‬ ‫النقاط الواقع علي الخط مساوية في ارتفاعها وبعد انتهاء تحديد الخط الول يتم تحديد الموقع الكثر انحدار والمتعامد‬ .‫ثالثا ‪ :‬تحديد مسافات الغرس ومواقع الجور‬ ‫يجب تحديد مواقع الشجار علي مسافة مناسبة حتي ل تتزاحم الشجار في المستقبل وتسبب كثيرا من المشاكل‬ ‫ويختلف البعد بين أشجار الموالح تبعا لعتبارات عديدة ‪:‬‬ ‫‪ -1‬نوع التربة وخصوبتها‪:‬‬ ‫فالشجار في التربة الغنية تبلغ حجما أكبرا بكثير منها في التربة الضعيفة مما يستدعي زيادة مسافات زراعة الشجار‬ ‫في الولي ‪.‬‬ ‫وعند بدء الزراعة توزع الشتلت بالقرب من الجور وتتم الزراعة بارساء الشتلة في حفرتها بحيث يكون سطح‬ ‫صليتها محاذيا لسطح الرض وبحيث تتوسط الشتلة وسط لوح الغرس ويجب أن يكون أتجاه الطعم الي الجهة البحرية‬ ‫ثم تقص الحبال ويفك قش الرز ول لزوم لزالته ثم تردم الجورة حول الصليا ويدك التراب جيدا لتثبيت الشتلة ‪.

‫مع الخط الول ويتم تحديد نقطة هذا العمود تمثل البعد المرغوب بين صفوف الشجار وتثبت هذه النقطة وفيها يتم‬ ‫تحديد الخط الكونتوري الثاني وهكذا‪.‬‬ ‫ويجوز غرس الشجار في الخريف خلل شهري سبتمبر وأكتوبر ولكن ل ينصح بهذا الموعد علي العموم نظرا‬ ‫لحلول فصل البرد قبلِأن تكون الشجار قد تأقلمت وانتشرت بذورها في التربة ولكن زراعة الخريف تعطي نتائج‬ ‫أفضل من الربيع خاصا في المناطق القريبة من الصحراء والتي كثيرا ما تتعرض للظواهر الخماسينية الشديدة أثناء‬ ‫الربيع وأوائل الصيف ‪.15‬متر‬ ‫مكعب سماد بلدي أو ما يعادله للفدان وقد تزرع الرض بعد ذلك محصول مؤقتا أو تترك دون زراعة الي أن يحل‬ ‫ميعاد الغرس ‪.‬تأخذ منه حشة واحدة ثم تحرث البقايا‬ ‫في التربة )يمكن زراعة الترمس أو الفول في الراضي الرملية ( وتساعد هذه الطريقة علي تحسين صفات التربية‬ ‫وتقليل كمية الحشائش في المزرعة بالضافة الي فائدتها في زيادة القدرة الغذائية للتربة ويجب أل تكون زراعة هذا‬ ‫المحصول سببا في تأخير موعد زراعة الشجار ‪.‬‬ ‫ويلحظ زيادة المسافة بين الخطوط الكونتورية مع انخفاض درجة النحدار وعندما تبلغ المسافة من التساع ما‬ ‫يساوي ضعف البعد المرغوب يبن الصفوف يرسم خط كونتوري قصير يتوسط المسافة المضاعفة ويمتد الي نهاية‬ ‫القطعة ويتم تحديد مواقع جور الغرس وحفرها علي البعاد المطلوبة علي كل خط كونتوري والذي يمثل بدورة موقع‬ ‫صف الشجار ‪.‬‬ ‫ويجور في الجهات الشمالية والساحلية استمرار الزراعة حتي أواخر شهر أبريل ولكن الشتلت قد تخرج براعمها‬ ‫قبل التقليح في هذه الحالة وتعاني من بعض الجفاف كما أن حلول موسم الحر بعد فترة بسيطة من زراعتها وقبل‬ ‫تأقلمها في التربة قد يسبب بطء نسبة النمو في السنة الولي وتعرض نسبة منها للجفاف ‪.‬‬ ‫ثانيا ‪ :‬خدمة الرض وتجهيزها للغرس ‪:‬‬ ‫تخلي الرض تماما من الحاصلت الحقلية ويبدأ تقسم أرض البستان الي أقسام رئيسية بحيث ل تزيد مساحة قسم عن‬ ‫خمسة أفدنة وذلك لقامة الطرق والمراوي والمصايف ثم تجري عملية تسوية التربة بكل قسم علي حدة باستعمال‬ ‫الميزانية الشبكية وفي حالة الراضي الطينية أو ذات التربة المتماسكة يضاف الجبس الزراعي بمعدل ‪ 20-5‬طن‬ ‫للفدان طبقا لنتائج التحليل الكيماوي ثم تحرث الرض بمحراث تحت التربة بعمق ‪ 60‬سم وتغمر بالماء عدة مرات‬ ‫لتمام تفاعل الجبس الزراعي ثم تترك التربة لتجف وقد تنمو بها الحشائش التي يتم التخلص منها بالمبيدات المناسبة‬ ‫واذا كانت التربة في غير حاجة للجبس الزراعي فيضاف الي التربة بعد التسوية سماد عضوي بمعدل ‪ 25.‬‬ ‫سادسا المواعيد اللزمة لغرس شتلت الموالح‬ ‫يكون غرس شتلت الموالح ابتداء من شهر فبراير الي أواخر أبريل طبقا للمناطق المختلفة ففي مصرالعليا تفضل‬ ‫الزراعة المبكرة بينما في مصر الوسطي فأنسب المواعيد هو النصف الول من شهر مارس وقد تتأثر زراعة فبراير‬ ‫في الوجة البحري نتيجة لنخفاض درجة الحرارة ويعتبر طوال شهر مارس ميعادا مناسبا لهذا المنطقة ‪.‬‬ ‫العمليات التنفيذية لغرس أشجار الموالح في البستان ‪:‬‬ ‫أول ‪ :‬إعداد الرض للغرس ‪:‬‬ ‫يمكن زراعة الرض بأي محصول بقولي شتوي من أنواع العلف مثل البرسيم‪ .‬‬ ‫رحالة‪:‬‬ ‫عمليات الخدمة والرعاية في بساتين الموالح‬ ‫اول‪:‬الري‬ ‫ثانيا‪:‬مقاومة الحشائش‬ ‫ثالثا‪:‬التغذية والتسميد‬ ‫رابعا‪ :‬تقليم أشجار الموالح‬ ‫خامسا‪ :‬زراعة المحاصيل المؤقتة تحت أشجار الموالح‬ ..

‬‬ ‫ويتطلب تنظيم الري المناسب ومعرفة كمية الماء المطلوبة وتلفي الجفاف الشتوي والقرب من نقطة الذبول والبتعاد‬ ‫عن تشبع التربة بالماء ويمكن تقدير الري بالطرق المختلفة وهي استخدام الدلة النباتية أو اجهزة تحديد حاجة البستان‬ ‫للري مثل التشيوميتر‪ .‬‬ .‬‬ ‫‪ -2‬عندما يتم عقد الثمار تبدأ الزيادة في حجم الثمار )فترة نمو الثمار( تحتاج الشجار الي كمية كبيرة من الماء لن‬ ‫الثمار تحتوي علي نسبة عالية جدا من الماء وذلك تروي كل ‪ 12‬يوم مرة في الرض العادية وكل أسبوع في الرض‬ ‫الرملية ‪.‬‬ ‫‪ -2‬الري الرش المنخفض المستوي والضغط ‪.‫اول‪:‬الري‬ ‫يعتبر النجاح في تنظيم ري بساتين الموالح من العوامل الهامة المؤثرة في إنتاجيتها وتحتاج أشجار الموالج كغيرها من‬ ‫نبات الفاكهة الي الماء لستمرار حياتها ونموها وإثمارها وتختلف حاجة أشجار الموالح للماء باختلف التربة والجو‬ ‫والنوع والصنف وعمر الشجار وحالة النمو والصل المستخدم ‪ ،‬كمية المحصول ‪ ،‬الحاجة الغذائية للشجار‪ .‬ويلجأ بعض المنتجين الي زيادة الري‬ ‫فترة نضج المحصول لزيادة وزن الثمار المر الذي يضر بشدة بالشجار وجودة الثمار ويزيد من كمية الفاقد منها‬ ‫ويطبق الري في بساتين الموالح بعدة نظم أهمها في مصر ‪:‬‬ ‫‪ -1‬الري السطحي )الري بالغمر (‪.‬ومن‬ ‫الضروري تواجد الماء القابل للمتصاص في مجال أنتشار الجذور النشطة أي أن يكون الماء في هذا المجال ما بين‬ ‫الساعة الحقلية وفوق أو علي نقطة الذبول بصفة دائمة مع توفر قدر كافي من التهوية )الكسيجين( في التربة حتي‬ ‫تستطيع الجذور أن تقوم بعملية المتصاص ‪.‬‬ ‫‪ -3‬الري بالتنقيط وتحويراته المختلفة ‪.‬وقد أوضحت التقديرات أن الكمية اللزم من الماء لري فدان الموالح المثمرة في السنة علي‬ ‫أصل النارنج تتاروح بين ‪ 4000-3000‬متر مكعب توزع علي ‪ 13-10‬رية في الساعة وذلك تبعا لختلف عوامل‬ ‫البيئة وفي الحقيقة فإن مزارعي الموالح القديمة التي تعتمد علي الري بالغمر في أراضي الوادي يميلون الي السراف‬ ‫في ري الموالح وقد يصل ما يتلقاه الفدان في السنة ‪ 8000-7000‬متر مكعب ‪ .‬‬ ‫ويفضل دائما إجراء الري عندما تفقد التربة حوالي ‪ % 50‬من الرطوبة الرضية القابلة للمتصاص في مجال الجذور‬ ‫النشطة وتحتاج الراضي الرملية الي الري علي فترات متقاربة بعكس الراضي الطينية ‪.‬‬ ‫وتبعها لذلك فأن تعطيش الشجار أو غمر مجال جذورها بالماء يؤديان الي إعاقة المتصاص وإلحاق الضرر‬ ‫بالشجار ويجب أن تسمح طريقة ري بستان الموالح توزيع الماء توزيعا متجانسا في تربة البستان مع عدم ملمستها‬ ‫لجذور الشجار أو تراكمها حوال وعموما فأن الهدف من الري هو إعادة نسبة الرطوبة الي السعة الحقلية في منطقة‬ ‫الجذور الماصة )‪ 75‬سم أسفل سطح التربة ( وقد ل يكفي الري الخفيف المتكرر لكي تصل الرطوبة الصلية الي‬ ‫السعة الحقلية في كل هذه المنطقة وفي هذه الحالة ل تحصل الشجار علي حاجتها من الماء وتزداد المعاناة في أشهر‬ ‫الصيف عندما يزيد معدل التبخير من التربة ‪.‬‬ ‫اول‪:‬نظام الري السطحي )الري بالغمر(‬ ‫ويطبق في مصر بعدة طرق تناولتها الدراسة فيما سبق وهي البواكي ‪ ،‬الحياض ‪ ،‬الحياض الفردية ‪ ،‬المساطب ‪،‬‬ ‫الحلقات ‪ ،‬الحلقات ‪ ،‬الخطوط ‪.‬‬ ‫وبصفة عامة يفضل في جميع طرق الري السطحي السترشاد بالبرنامج التي ‪:‬‬ ‫‪ -1‬تروي الشجار رية ثقيلة )التطويبة( في أواخر يناير ورية أخري في أواخر فبراير ثم رية ثالثة في أواخر مارس‬ ‫تقريبا وقد تمنع الريتين الخيرتين إذا كانت الرض طينية أو كانت رية التطويبة غزيرة ‪.

‬‬ ‫تختلف كمية الري المتسخدمة تبعا لعمر الشجار ودرجة ملوحة ماء الري وخصائص التربة وحالة الجو وبالنسبة‬ ‫لعمر الشجار بنقاط واحد لكل شجرة يزداد الي أثنين مع بلوغ الشجار سن الثمار ثم الي أربع نقاطات للشجرة عند‬ ‫وصولها الي مرحلة الثمار التجاري ويعني هذا التدرج في كمية الري المستخدمة يوميا تبعا لسنها أما عدد ساعات‬ ‫التشغيل اليومي فتختلف تبعا لحالة الجو ونشاط الشجار بصفة خاصة بالضافة الي نوعية ماء الري وتبعا لذلك‬ ‫تتدرج ساعات التشغيل اليومي بين ساعتين في بناير – فبراير و ‪ 14-12‬ساعة في يوليو وأغسطس وذلك عند‬ ‫استخدام المياه العذبة ويزداد التشغيل بمعدل ساعتين عن ذلك عند استخدام مياه البار التي فيها نسبة الملوحة عن‬ ‫المياه الغذبة وتبعا لذلك تترواح مما تتلقاه الشجرة من مياه الري في نظام التنقيط من ‪ 120-100‬مترا في اليوم‬ ‫ِللشجار في أشهر الصيف )يوليو – أغسطس( صفر – ‪ 8‬لتر لشجرة في اليوم للشجار الحديثة في أشهر الشتاء تبعا‬ ‫لحالة الجو واحتمالت الصقيع ويراعي السترشاد بهذه القواعد عند تنظيم خطة وبرامج الري بالتنقيط والتي تختلف‬ ‫تبعا للعوامل المذكورة ويتم إضافة المقننات السمادية اللزمة من مصادر قابلة للذوبان وحقنها مع ماء الري في شبكة‬ ‫التنقيط وذلك علي فترات مختلفة خلل موسم النشاط ويحقن السماد بعد إزابته بالمعدلت المطلوبة علي دفعات بمعدل‬ ‫مرة كل ستة أيام‪ ،‬ثلثة أيام تبعا لمدي ملوحة مياه الري وضرورية تخفيف تركيز السماد مع زيادة ملوحة ماء الري‬ ‫ومن فوائد الري التسميدي عند الحتياجات السنوية من العناصر السمادية لحدائق الموالح تنخفض الي نصف مبين‬ ‫بجدول التسميد الرضي في جمع العمار لنوعات التربة المختلفة وذلك لن الفاقد من السماد يقل بطريقة ملموسة في‬ ‫الري التسميدي وعموما يجب أن تؤخذ التوجيهات التية في العتبار‪:‬‬ ‫‪ -1‬يضاف المقنن السنوي من الزوت علي دفعات ابتدءا من شهر فبراير حتي السبوع الرابع من يونيو ثم توقف‬ ‫الضافة طوال يوليو وتستأنف السبوع الول من أغسطس حتي السبوع الرابع من سبتمبر ‪.‬‬ ‫ويراعي أن يوزع ‪ 3/4‬المقنن السنوي من الزوت حتي نهاية يونيو ويوزع الربع الباقي اعتبارا من أول أغسطس‬ ‫وحتي نهاية الموسم ‪.‬‬ ‫‪ -3‬عند استخدام حامض الفورسفورك كمصدر لعنصرالفسفور يقسم المقنن السنوي من فو ‪ 2‬أ ‪ 5‬علي دفعتين‬ ‫متساويتن ويحقن مخلوطا مع المقنن الزوتي علي الدفعة الولي في السبوع الثالث من فبراير والثانية في السبوع‬ ‫الرابع من يونيو أما في الشجار الكبر سنا فيحقن المقنن السنوي كدفعة واحدة مع أول دفعة من السماد الزوتي‪.‬‬ .‬‬ ‫‪ -4‬يجب منع الري في المناطق التي تهطل فيها المطار شتاءا أما المناطق الجافة فل يمنع عنها الري بل تباعد‬ ‫الفترات ول يجري الري عند انخفاض الحرارة الي أقل من ‪ °12-10‬ويستأنف مع رية التطويبة ‪.‬‬ ‫‪ -2‬يتم حقن الزوت في دورات متبادلة مع البوتاسيوم وبفارق زمني بين دفتين السمادين من ‪ 5-3‬يوم ‪.‬‬ ‫الخدمة في نظام الري بالتنقيط ‪:‬‬ ‫بدأ تطبيق نظم الري الحديثة في حدائق الموالح خصوصا في مناطق الراضي الرملية المستصلحة وتسمح هذه النظم‬ ‫بإضافة بعض أو كل العناصر السمادية المطلوبة مع ماء الري ويطلق عليه حاليا أسم الري التسميدي ويعتبر الري‬ ‫بالتنقيط أكثر هذه الطرق انتشارا في الوقت الحاضر بحدائق الموالح‪.‬‬ ‫ثانيا ‪ :‬الري بالرش والري بالتنقيط‬ ‫وقد سبقت دراسة هذه النظم ويتبع الري بالرش منخفض المستوي والضغط في بساتين الموالح وهو يشبة كثيرا في‬ ‫مميزاته نظام الري بالتنقيط ‪.‫‪ -3‬في فترة نضج الثمار حيث تبدأ علمات التليين الخارجي علي الثمار مع إستمرار الزيادة في الحجم تحتاج‬ ‫الشجار علي كمية قليلة من الماء عنها في الفترة السابقة مع ملحظة أن تعطيش الشجار تعطيشا مناسبا يساعد علي‬ ‫السراع في تلون الثمار كذلك يلحظ أن زيادة كميات الري قد تسبب أنفصال القشرة وانتفاخ الثمار كما في اليوسفي‬ ‫البلدي كما تساعد علي زيادة سقوط الثمار وإصابتها بالمراض الفطرية ولذلك تطول الفترة بين الريات في الخريق‬ ‫أي كل أسبوعين وقد تصل الي شهر حسب الحاجة حتي حوالي منتصف ديسمبر يوقف الري مع ملحظة منع الري‬ ‫قبل جمع المحصول بحوالي ‪ 3-2‬أسابيع في جميع الحالت ‪.

‬‬ ‫وفي اسبانيا مثل يؤخذ ثلث أو أربع محاصيل من بعض أصناف ليمون الضاليا وذلك بمعاملتها بطرق ري خاصة‬ ‫تشبة التصويم المتبع في الليمون البنزهير في محافظة الفيوم‪.‬‬ ‫‪ -7‬يضاف السماد البلدي المدعم )بسماد السوبر فسفات( بمعدل ربع كيلو جرام للشجرة بالمساحة المبتلة حول الساق‬ ‫ويخلط بتربتها خلل شهر سبتمبر ويفضل إجراء التسميد العضوي بالمعدل والطريقة المبينة في نظام الري‬ ‫بالغمروذلك مرة كل ثلث سنوات اذا توافرت امكانية الري بالغمر ‪.‬‬ ‫وقد أصبحت مقاومة الحشائش من العمليات المكلفة والمجهدة لرتفاع أجور العمالة اليدوية والضرار المترتبة علي‬ ‫أستخدام مبيدات الحشائش بطريقة غير سليمة مما قد يؤدي الي ضياع الجهد والمال بغير طائل وقد يضر بالشجار‬ .‬‬ ‫‪ -9‬تعالج أعراض نقص عناصر المغذيات الصغري بالرش طبقا لما ذكر في نظام التسميد مع الري بالغمر ‪.‬‬ ‫‪ -8‬هناك بعد السمدة المركبة والمجهزة خصيصا لنظام الري التسميدي وتستخدم طبقا للتوصيات الخاصة ومثالها‬ ‫الصور المختلفة لسماد الكريستالون ‪.‫‪ -4‬اذا كان سماد السوبر فوفسات هو مصدر الفسفور فيضاف المقنن السنوي يدويا كتسميد أرضي للمساحة المبتلة‬ ‫حول ساق الشجرة ويخلط بالتربة مع اتباع نفس نظام الدفاعت والمواعيد المذكورة لحمض الفسفوريك ومن المعتاد أن‬ ‫تقتصر الضافة اليدوية للسوبر فسفات علي سنة واحدة كل ‪ 5-3‬سنوات بعد بلوغ الشجار العام الرابع من عمرها‬ ‫بالمكان المستديم ‪.‬‬ ‫رحالة‪:‬‬ ‫ثانيا‪:‬مقاومة الحشائش‬ ‫تشارك الحشائش أشجار الموالح وغيرها في المنافسة علي الماء والغذاء بالضافة الي ما تفرزه بعد الحشائش من‬ ‫مواد سامة تضر بأشجار البستان ومن بينها الموالح ‪.‬‬ ‫‪ -6‬يجب المحافظة علي التركيز النهائي للسمدة والملح الذائبة في ماء الري بالتنقيط بحيث ل تزيد عن ‪1/2‬‬ ‫جرام‪/‬للتر كما يجب أل يزيد ما يصل الي التربة من خلل النقاط عن ‪/10‬جرام‪/‬يوم في عام الغرس ويزداد تدريجا‬ ‫علي أل تتجاوز ‪ 35‬جرام ‪ :‬شجرة ‪ /‬يوم بعد العام الثالث ‪.‬‬ ‫والحشائش في مصر أما حولية كالرجلة والعلق وأما معمرة مثل النجيل والحلفا والسعد وهي أخطر الحشائش الحولية‬ ‫في أضرارها بالبساتين ‪.‬‬ ‫‪ -5‬تحتاج الشجار في نظام الري التسميدي الي توفير مصدر المغنسيوم عادا ما يكون كبريتات المغنسيوم وذلك‬ ‫بمعدل سنة واحدة كل ‪ 5-3‬سنوات وتتدرج الحتياجات من ‪90‬جرام ‪/‬شجرة‪ /‬سنة من كبريتات المغنسيوم في السنة‬ ‫الولي ترتفع الي ‪ 720‬جرام ‪/‬للشجرة البالغة بعد العام السابع ويضاف مقنن المغنسيوم حقنا مع دفعات السماد‬ ‫البوتاسي وبقيمة متساوية أسبوعيا حتي نهاية الموسم ‪.‬‬ ‫تصويم الشجار والثمار غير الموسمي‬ ‫تصويم الشجار‪:‬‬ ‫كثيرا ماتعامل بعض أنواع الموالح مثل الليمون الضاليا والليمون البلدي المالح معاملت ري خاصة للحصول علي‬ ‫أكثر من محصول في غير موسمه الطبيعي وذلك يباع بثمن مرتفع ‪.‬‬ ‫والتصويم عبارة عن تعطيش الشجار لفترة من السنة ثم ريها فترة أخري فتزهر بعد الري وهناك طريقتين للتصويم‬ ‫هي الصيام الصغير والصيام الكبير ‪.

09‬البوتاسيوم ‪ ،%1.‬‬ ‫‪ -3‬المقاومة الكيماوية باستخدام مبيدات الحشائش المتخصصة ‪:‬‬ ‫وتسخدم بكفاءة في مكافحة الحشائش ويجب أتباع ارشادات خاصة كل مبيد وان تراعي التكلفة القتصادية ‪.‬‬ ‫ومن المفيد أتباع نظام يجمع بين الطرق المختلفة بطريقة تبادلية لتلفي عيوب كل طريقة والستفادة فقط من مميزاتها‬ ‫وبذلك يقتصر علي العزيق أثناء الخدمة الشتوية وتستخدم مبيدات الحشائش أثناء الفترات الحساسة للتزهيروالعقد‬ ‫لتلفي ضرر العزيق وتقطيعه للجذور خلل فترات النشاط ويستخدم الغطاء الخضر في السنوات الولي من عمر‬ ‫البستان‬ ‫رحالة‪:‬‬ ‫ثالثا‪:‬التغذية والتسميد‬ ‫يعتبر تسميد الموالح من العمليات الزراعية الهامة التي تؤثر علي النتاج وتحتاج أشجار الموالح الي العناصر المغذية‬ ‫المختلفة والتي تمتصها عادة من التربة ويبرز الزوت والفسفور والبوتاسيوم من بين العناصر الغذائية الساسية حيث‬ ‫تحتاجها الموالح بكميات متميزة ويعتبر عنصر الزوت أهم هذه العناصر حيث تحتاجه الشجار بكميات كبيرة سنويا‬ ‫وفي جميع مراحل عمرها ويؤثر توقيت إضافة المصدر السمادي الزوتي علي طبيعة ودرجة استجابة نشاطات‬ ‫شجرة الموالح وبصفة عامة فمن اللزم اجراء التسميد الزوتي قبل أو عند بدأ التزهير في جميع أنواع التربة‬ ‫ولجميع أنواع وأصناف الموالح ومن الواجب النتهاء من إضافة دفعات السماد الزوبي مع حلول شهر أغسطس‬ ‫حتي ل تؤدي الضافة المتأخرة الي تأخر نضج الخشب ودفع الشجار الي إعشاء دورات نمو متأخرة غير مرغوب‬ ‫فيها وتؤدي المبالغة في تسميد الزوتي الي كبر حجم الثمار وتأخر النضج والتلوين وزيادة سمك القشرة وحموضة‬ ‫العصير عند القطف ومن ناحية أخري فأن معاناة نقص الزوت يترتب عليها ظهور أصفرار الوراق وتبرقش‬ ‫أطرافها ‪.‬ويراعي في‬ ‫تطبيق هذه الطريقة تعويض الماء والغذاء المستهلك بواسطة الغطاء الخضر ول ينصح بزراعة البرسيم لما تفرزه‬ ‫جذورخ من مواد معيقة أو سامة لجذور الموالح ‪.‬‬ ‫أما الفسفور فقد ل تحتاج بساتين الموالح الي إضافته سنويا لوفرة ما يوجد منه بالتربة وتؤدي المبالغة في إضافة‬ ‫السماد الفسفاتي الي تأخر التلوين وزيادة سمك القشرة وإنخفاض حموضة العصير أما البوتاسيوم فألستجابة اليه ل‬ ‫ترتبط بأعارض ظاهرة لكن نقصة يزيد عيوب القشرة بينما يؤدي الفراط في التسميد البوتاسي الي ظهور أعراض‬ ‫نقص المغنسيوم ‪.3‬النحاس ‪ 4‬جزء في المليون‪،‬الزنك ‪20‬‬ .‫والثمار‪.3‬الفوسفور ‪،%0.‬‬ ‫وعموما فمن الممكن السترشاد في تقدير الحتياجات السمادية والغذائية الفعلية للموالح بواسطة التحليل الكيمائي‬ ‫للوراق والتربة ما يسمح بتحديد مدي حاجة البستان للتسميد وقد أظهرت الدرسات احتياج البستان اذا انخفض تركيز‬ ‫العناصر بالمادة الجافة للوراق عن الحد الدني التي ‪:‬‬ ‫االزوت ‪ ،%2.‬‬ ‫‪ -2‬زراعة الغطاء الخضر‪:‬‬ ‫ويتم فيه زراعة نباتات حولية أو مستديمة تغطي سطح التربة وتحجم الضوء عن الحشائش فتقضي عليها‪ .2‬المغنسيوم ‪ ،%0.‬‬ ‫ويتبع في مكافحة الحشائش الطرق التية ‪:‬‬ ‫‪ -1‬العزيق اليدوي والحرث الميكانيكي ‪:‬‬ ‫والعزيق اليدوي مكلف أما العزيق الميكانيكي فيجب استخدام عزاقات خفيفة ذات أسلحة سطحية حتي ل تقطع الجذور‬ ‫السطحية الماصة ومن أضرار أن يؤدي الي عكس النتيجة حيث يشجع علي انتشار النجيل بنقله من موقع الي لخر‪.

3‬الفوسفور ‪،%0.‬‬ ‫أول‪ :‬الشجار في السنة الولى بالبستان‪:‬‬ ‫ثالثا‪:‬التغذية والتسميد‬ ‫الرجوع إلى‪ :‬عمليات الخدمة والرعاية في بساتين الموالح‬ ‫يعتبر تسميد الموالح من العمليات الزراعية الهامة التي تؤثر علي النتاج وتحتاج أشجار الموالح الي العناصر المغذية‬ ‫المختلفة والتي تمتصها عادة من التربة ويبرز الزوت والفسفور والبوتاسيوم من بين العناصر الغذائية الساسية حيث‬ ‫تحتاجها الموالح بكميات متميزة ويعتبر عنصر الزوت أهم هذه العناصر حيث تحتاجه الشجار بكميات كبيرة سنويا‬ ‫وفي جميع مراحل عمرها ويؤثر توقيت إضافة المصدر السمادي الزوتي علي طبيعة ودرجة استجابة نشاطات‬ ‫شجرة الموالح وبصفة عامة فمن اللزم اجراء التسميد الزوتي قبل أو عند بدأ التزهير في جميع أنواع التربة‬ ‫ولجميع أنواع وأصناف الموالح ومن الواجب النتهاء من إضافة دفعات السماد الزوبي مع حلول شهر أغسطس‬ ‫حتي ل تؤدي الضافة المتأخرة الي تأخر نضج الخشب ودفع الشجار الي إعشاء دورات نمو متأخرة غير مرغوب‬ ‫فيها وتؤدي المبالغة في تسميد الزوتي الي كبر حجم الثمار وتأخر النضج والتلوين وزيادة سمك القشرة وحموضة‬ ‫العصير عند القطف ومن ناحية أخري فأن معاناة نقص الزوت يترتب عليها ظهور أصفرار الوراق وتبرقش‬ ‫أطرافها ‪.‬‬ ‫)ب( التسميد الزوتي المعدني‪:‬‬ ‫يضاف المقنن السنوي على ثلث دفعات متساوية للشجار بعمر أقل من ‪ 5‬سنوات وذلك في النصف الثاني من‬ .‬‬ ‫أول‪ :‬الشجار في السنة الولى بالبستان‪:‬‬ ‫جدول‬ ‫ثانيا‪ :‬الشجار في السنة الخامسة بالبستان‪:‬‬ ‫جدول‬ ‫قواعد ودفعات الضافات السمادية‪:‬‬ ‫)أ( السماد البلدي‪:‬‬ ‫يضاف بمعدل ‪ 20‬متر مكعب سماد بلدي أو ما يعادله من السمدة العضوية أثناء الخدمة الشتوية مع خلطة بسماد‬ ‫السوبر فوسفات العادي بمعدل ‪ 5‬كجم سوبر فوسفات لكل متر مكعب سماد بلدي ويعزق المخلوط في التربة لعمق‬ ‫‪15‬سم مع الري عقب العزيق‪.2‬المغنسيوم ‪ ،%0.‫جزء في المليون‪ ،‬الحديد ‪ 40‬جزء في المليون‪ ،‬البورون ‪ 40‬جزء في المليون‪ ،‬ويمكن السترشاد بالبرنامج التي في‬ ‫رسم السياسة السمادية لبساتين الموالح مع مراعاة العوامل المختلفة المؤثرة‪.‬‬ ‫أما الفسفور فقد ل تحتاج بساتين الموالح الي إضافته سنويا لوفرة ما يوجد منه بالتربة وتؤدي المبالغة في إضافة‬ ‫السماد الفسفاتي الي تأخر التلوين وزيادة سمك القشرة وإنخفاض حموضة العصير أما البوتاسيوم فألستجابة اليه ل‬ ‫ترتبط بأعارض ظاهرة لكن نقصة يزيد عيوب القشرة بينما يؤدي الفراط في التسميد البوتاسي الي ظهور أعراض‬ ‫نقص المغنسيوم ‪.‬‬ ‫وعموما فمن الممكن السترشاد في تقدير الحتياجات السمادية والغذائية الفعلية للموالح بواسطة التحليل الكيمائي‬ ‫للوراق والتربة ما يسمح بتحديد مدي حاجة البستان للتسميد وقد أظهرت الدرسات احتياج البستان اذا انخفض تركيز‬ ‫العناصر بالمادة الجافة للوراق عن الحد الدني التي ‪:‬‬ ‫االزوت ‪ ،%2.09‬البوتاسيوم ‪ ،%1.3‬النحاس ‪ 4‬جزء في المليون‪،‬الزنك ‪20‬‬ ‫جزء في المليون‪ ،‬الحديد ‪ 40‬جزء في المليون‪ ،‬البورون ‪ 40‬جزء في المليون‪ ،‬ويمكن السترشاد بالبرنامج التي في‬ ‫رسم السياسة السمادية لبساتين الموالح مع مراعاة العوامل المختلفة المؤثرة‪.

‬وفي الشجار الكبر‬ ‫فيضاف علي دفعتين متساويتين الولي بعد الدفعة الولي من الزوت والثانية بعد الدفعة الثالثة من الزوت ويفصل‬ ‫بين الزوت والبوتاسيوم دورة ري‪.‬والسمدة الخضراء منها ما هو‬ ‫شتوي كالبرسيم والترمس ومنها ما هو صيفي كاللوبيا والفول السوداني ‪ .‬‬ ‫الرشة الولى ‪:‬‬ ‫وتتم أوائل مارس بمعدل ‪ 100‬جم زنك مخلبي ‪ 100 + %14‬جم منجنيز مخلبي ‪ 100 + %13‬جم حديد مخلبي‬ ‫‪ 600 / %6‬لتر ماء ‪ .‬‬ ‫)د( التسميد البوتاسي‪:‬‬ ‫للشجار أقل من خمس سنوات ويضاف المقنن السنوي علي دفعات متبادلة مع التسميد الزوتي‪ .‬وهذه المحاصيل تستعمل كسماد أخضر بأن‬ ‫تقلب في الراضي الرملية المستصلحة حديثا )البكر( بالمحاصيل البقولية كسماد أخضر لمدة سنة قبل زراعة الشجار‬ ‫وذلك لصلح قوام التربة وإضافة المادة الدبالية التي تفتقرها التربة قبل زراعتها بالموالح ‪.‬‬ .‬‬ ‫الرشة الثالثة ‪:‬‬ ‫تتم خلل شهر يوليو وبنفس معدلت الرشة الثانية ‪.‬‬ ‫)و (التسميد الورقي ‪:‬‬ ‫يتم التسميد الورقي لتغطية الحتياجات من الزنك‪ ،‬المنجنيز والحديد وذلك في ثلثة رشات للشجار المثمرة ‪.‬‬ ‫وتختلف البرامج السمادية الخاصة باليوسفي والليمون البلدي والجريب فروت في المقنن السنوي للشجرة من العناصر‬ ‫المختلفة عن البرنامج الخاص بالبرتقال الذي أوضحناه‪.‬بكميات وافرة ول ينتج عنها غير زيادة طفيفة في الحصول ل تتناسب‬ ‫مع قيمة السمدة المضافة‪ ،‬ولذلك يجب قبل إضافة السمدة التأكد من عدم تواجد هذه العوامل أو العمل على التخلص‬ ‫منها إذا وجدت‪.‬‬ ‫السمدة الخضراء ‪:‬‬ ‫تعتبر السمدة الخضراء ذات فائدة عظمي خصوصا في الراضي الرملية الحديثة ‪ .‬‬ ‫إن نمو الشجار نموا كامل وإنتاجها محصول وفيرا ل يتوقف علي إضافة العنصر السمادي الناقص في التربة فقط‪.‬‬ ‫الرشة الثانية ‪:‬‬ ‫وتتم خلل شهر يوليو وبنفس معدلت الرشة الثانية ‪.‬‬ ‫العوامل التي تحجب أثر التسميد في أشجار الموالح ‪:.‫فبراير‪ ،‬أوائل مايو‪ ،‬أوائل أغسطس‪ ،‬أما الشجار الكبر سنا والبالغة فيضاف المقنن الزوتي دفعة واحدة قبل التزهر‬ ‫بأسبوعين ولكن المفضل إضافة المقنن السنوي على ثلثة دفعات الولى أوائل مارس وتمثل ‪ %40‬من المقنن‬ ‫السنوي‪ ،‬الثانية بعد تمام العقد خلل شهر يونيو وتمثل ‪ %20‬من المقنن السنوي وتعطي الدفعة الثالثة في أغسطس‬ ‫وتمثل ‪ %40‬من المقنن السنوي‪.‬‬ ‫بل هناك عوامل أخري يمكنها أن تحجب التأثير الذي قد يكون للعناصر السمادية على النمو والمحصول وهناك‬ ‫حالت كثيرة تضاف فيها السمدة إلى الشجار‪ .‬‬ ‫)ج( التسميد الفوسفاتي‪:‬‬ ‫يضاف المقنن السنوي في دفعتين متساويتين للشجار أقل من خمس سنوات الولى أواخر يناير والثانية في يونيو أما‬ ‫الشجار الكبر سنا فيضاف أواخر يناير دفعة واحدة كل ‪ 4‬أو ‪ 5‬سنوات‪.‬ويحتاج الفدان ثلث تحضيرات ‪.

‬‬ .‬‬ ‫‪ -2‬شدة تماسك التربة نتيجة لوجود أملح ضارة في التربة مثل كربونات الصوديوم أو ارتفاع نسبة الطين إلى الرمل‬ ‫ويمكن علج الول بإضافة الجبس الزراعي والمادة العضوية والصرف وعلج الثاني بتفكيك التربة بالحرث العميق‬ ‫وعمل الخنادق وإضافة السمدة العضوية أو طمي النيل إلى عمق ‪ 50‬أو ‪ 60‬سم قبل زراعة الشجار أو في سنتها‬ ‫الولى بعد الزراعة‪.‫وأهمها ما يأتي‪:‬‬ ‫‪ -1‬ارتفاع مستوى الماء الرضي وسوء نظام الصرف إذ يؤديان إلى توقف نمو الجذور لنعادم التهوية ويكون تأثيرا‬ ‫لسمدة المضافة جزئيا وقاصرا على الطبقة السطحية للتربة فقط‪.‬‬ ‫‪ -3‬انخفاض الرطوبة في الرض إلى درجة الجفاف يمنع من امتصاص العناصر السمادية كما أن توالي غمر الرض‬ ‫بالماء لدرجة الغرق )التشبع( يخنق الجذور ويمنعها من تأدية وظيفة المتصاص ويتسبب في ضياع الجزء الذائب من‬ ‫السمدة بالرشح العميق‪.‬‬ ‫)ج( التسميد الفوسفاتي‪:‬‬ ‫يضاف المقنن السنوي في دفعتين متساويتين للشجار أقل من خمس سنوات الولى أواخر يناير والثانية في يونيو أما‬ ‫الشجار الكبر سنا فيضاف أواخر يناير دفعة واحدة كل ‪ 4‬أو ‪ 5‬سنوات‪.‬‬ ‫)د( التسميد البوتاسي‪:‬‬ ‫للشجار أقل من خمس سنوات ويضاف المقنن السنوي علي دفعات متبادلة مع التسميد الزوتي‪ .‬‬ ‫وتختلف البرامج السمادية الخاصة باليوسفي والليمون البلدي والجريب فروت في المقنن السنوي للشجرة من العناصر‬ ‫المختلفة عن البرنامج الخاص بالبرتقال الذي أوضحناه‪.‬‬ ‫)و (التسميد الورقي ‪:‬‬ ‫يتم التسميد الورقي لتغطية الحتياجات من الزنك‪ ،‬المنجنيز والحديد وذلك في ثلثة رشات للشجار المثمرة ‪.‬‬ ‫ثانيا‪ :‬الشجار في السنة الخامسة بالبستان‪:‬‬ ‫جدول‬ ‫قواعد ودفعات الضافات السمادية‪:‬‬ ‫)أ( السماد البلدي‪:‬‬ ‫يضاف بمعدل ‪ 20‬متر مكعب سماد بلدي أو ما يعادله من السمدة العضوية أثناء الخدمة الشتوية مع خلطة بسماد‬ ‫السوبر فوسفات العادي بمعدل ‪ 5‬كجم سوبر فوسفات لكل متر مكعب سماد بلدي ويعزق المخلوط في التربة لعمق‬ ‫‪15‬سم مع الري عقب العزيق‪.‬‬ ‫)ب( التسميد الزوتي المعدني‪:‬‬ ‫يضاف المقنن السنوي على ثلث دفعات متساوية للشجار بعمر أقل من ‪ 5‬سنوات وذلك في النصف الثاني من‬ ‫فبراير‪ ،‬أوائل مايو‪ ،‬أوائل أغسطس‪ ،‬أما الشجار الكبر سنا والبالغة فيضاف المقنن الزوتي دفعة واحدة قبل التزهر‬ ‫بأسبوعين ولكن المفضل إضافة المقنن السنوي على ثلثة دفعات الولى أوائل مارس وتمثل ‪ %40‬من المقنن‬ ‫السنوي‪ ،‬الثانية بعد تمام العقد خلل شهر يونيو وتمثل ‪ %20‬من المقنن السنوي وتعطي الدفعة الثالثة في أغسطس‬ ‫وتمثل ‪ %40‬من المقنن السنوي‪.‬وفي الشجار الكبر‬ ‫فيضاف علي دفعتين متساويتين الولي بعد الدفعة الولي من الزوت والثانية بعد الدفعة الثالثة من الزوت ويفصل‬ ‫بين الزوت والبوتاسيوم دورة ري‪.

‬‬ ‫إن نمو الشجار نموا كامل وإنتاجها محصول وفيرا ل يتوقف علي إضافة العنصر السمادي الناقص في التربة فقط‪.‬‬ ‫الرشة الثالثة ‪:‬‬ ‫تتم خلل شهر يوليو وبنفس معدلت الرشة الثانية ‪.‬بكميات وافرة ول ينتج عنها غير زيادة طفيفة في الحصول ل تتناسب‬ ‫مع قيمة السمدة المضافة‪ ،‬ولذلك يجب قبل إضافة السمدة التأكد من عدم تواجد هذه العوامل أو العمل على التخلص‬ ‫منها إذا وجدت‪.‬‬ ‫وأهمها ما يأتي‪:‬‬ ‫‪ -1‬ارتفاع مستوى الماء الرضي وسوء نظام الصرف إذ يؤديان إلى توقف نمو الجذور لنعادم التهوية ويكون تأثيرا‬ ‫لسمدة المضافة جزئيا وقاصرا على الطبقة السطحية للتربة فقط‪.‬‬ ‫الرشة الثانية ‪:‬‬ ‫وتتم خلل شهر يوليو وبنفس معدلت الرشة الثانية ‪.‬ويحتاج الفدان ثلث تحضيرات ‪.‬‬ ‫بل هناك عوامل أخري يمكنها أن تحجب التأثير الذي قد يكون للعناصر السمادية على النمو والمحصول وهناك‬ ‫حالت كثيرة تضاف فيها السمدة إلى الشجار‪ .‬‬ ‫تصفح‬ ‫]‪ [0‬فهرس الرسائل‬ .‬والسمدة الخضراء منها ما هو‬ ‫شتوي كالبرسيم والترمس ومنها ما هو صيفي كاللوبيا والفول السوداني ‪ .‬‬ ‫‪ -2‬شدة تماسك التربة نتيجة لوجود أملح ضارة في التربة مثل كربونات الصوديوم أو ارتفاع نسبة الطين إلى الرمل‬ ‫ويمكن علج الول بإضافة الجبس الزراعي والمادة العضوية والصرف وعلج الثاني بتفكيك التربة بالحرث العميق‬ ‫وعمل الخنادق وإضافة السمدة العضوية أو طمي النيل إلى عمق ‪ 50‬أو ‪ 60‬سم قبل زراعة الشجار أو في سنتها‬ ‫الولى بعد الزراعة‪.‬‬ ‫السمدة الخضراء ‪:‬‬ ‫تعتبر السمدة الخضراء ذات فائدة عظمي خصوصا في الراضي الرملية الحديثة ‪ .‬‬ ‫‪ -3‬انخفاض الرطوبة في الرض إلى درجة الجفاف يمنع من امتصاص العناصر السمادية كما أن توالي غمر الرض‬ ‫بالماء لدرجة الغرق )التشبع( يخنق الجذور ويمنعها من تأدية وظيفة المتصاص ويتسبب في ضياع الجزء الذائب من‬ ‫السمدة بالرشح العميق‪.‬‬ ‫العوامل التي تحجب أثر التسميد في أشجار الموالح ‪:.‬وهذه المحاصيل تستعمل كسماد أخضر بأن‬ ‫تقلب في الراضي الرملية المستصلحة حديثا )البكر( بالمحاصيل البقولية كسماد أخضر لمدة سنة قبل زراعة الشجار‬ ‫وذلك لصلح قوام التربة وإضافة المادة الدبالية التي تفتقرها التربة قبل زراعتها بالموالح ‪.‫الرشة الولى ‪:‬‬ ‫وتتم أوائل مارس بمعدل ‪ 100‬جم زنك مخلبي ‪ 100 + %14‬جم منجنيز مخلبي ‪ 100 + %13‬جم حديد مخلبي‬ ‫‪ 600 / %6‬لتر ماء ‪ .

‬‬ ‫ولذلك ينحصر التقليم في الشجار الموالح في حدود النصائح التية‪:‬‬ ‫‪ -1‬قطع الفرع غير المنتظمة في الشجار الصغيرة أو تقصيرها حتى ينتظم شكل الشجرة‪.‬‬ ‫ويفضل في السنوات الولى للثمار تشجيع خروج الفرع على ارتفاع ‪50‬سم مع تركها تتدلى إلى الرض حيث‬ ‫يتركز المحصول بها ويراعي إزالة هذه الفرع تدريجيا كلما كبر حجم الشجرة حتى يتسنى للهواء أن يتخلل الشجرة‬ ‫من أسفل‪.‬‬ ‫‪ -3‬استئصال الفرع المدلة على الرض في الشجار البالغة‪.‫]‪ [#‬الصفحة التالية‬ ‫]*[ الصفحة السابقة‬ ‫ملف كامل عن زراعة و إنتاج الموالح )الحمضيات(‬ ‫>> > )‪<< < (4/5‬‬ ‫رحالة‪:‬‬ ‫رابعا‪ :‬تقليم أشجار الموالح‬ ‫التقليم في الموالح عملية هامة خاصة في الشجار الصغيرة‪ ،‬ول يمكن أن يكتمل نجاح بستان إذا تركت الشجار تنمو‬ ‫بطبيعتها دون رقابة أو مساعدة من الزراع‪ ،‬هذا ومن الصعب تربية أشجار الموالح بالشكال المعروفة في تربية‬ ‫الشجار المتساقطة دون إزالة فروع كثيرة تؤخر من نموها وإثمارها‪.‬‬ ‫‪ -5‬إزالة الفرع الجافة والمتشابكة‪.‬‬ ‫ويمكن تقليم أشجار الموالح في أي وقت من السنة في مرحلة ما قبل الثمار ويجري التقليم أثناء الشتاء للشجار‬ ‫المثمرة وبعد جمع المحصول وقبل موسم الزهار‪.‬‬ ‫‪ -2‬تقصير الفرع الطويلة في الشجار البالغة تشجيعا لتكون الفرع التي تحمل الثمار قريبا من جسم الشجرة حتى ل‬ ‫تتكون الثمار في أطراف الفرع الطويلة فتتأثر بالرياح‪.‬‬ ‫‪ -4‬إزالة السرطانات التي تخرج من الصل‪.‬‬ ‫رحالة‪:‬‬ ‫خامسا‪ :‬زراعة المحاصيل المؤقتة تحت أشجار الموالح‬ ‫يسعى كثير من الزراع إلى الستفادة من المسافات التي بين الشجار الصغيرة حتى تصل إلى مرحلة الثمار وذلك‬ ‫لكي يعوض جزءا من تكاليف الزراعة‪ .‬ويعتبر هذا بالطبع عمل صائب فليس من القتصاد في شيء ترك المسافات‬ ‫بين الشجار الصغيرة خالية من المزروعات خلل السنوات الربع الولى من عمر البستان وفضل عن ذلك فإن‬ ‫وجود تلك المزروعات يفيد الرض من ناحية تثبيت بعضها للزوت في التربة كالبقوليات وتقليل انتشار الحشائش‬ .‬‬ ‫‪ -6‬إزالة الفرع المائية أن وجدت في مكان غير مناسب من الشجرة وتقصيرها إن وجدت في مكان مناسب يكمل‬ ‫شكل الشجرة‪.

‬‬ ‫‪ -2‬أل تتعارض خدمة هذه المحاصيل مع خدمة الشجار فمثل ل يزرع محصول يحتاج إلى ري كثير يضر بأشجار‬ ‫الموالح‪.‬‬ ‫‪ -3‬أل تكون المحاصيل المؤقتة مجهدة للرض كالنجيليات والقطن بل يكتفي بزراعة المحاصيل غير المجهدة للتربة‬ ‫كالبقوليات‪.‫مما يقلل من مصاريف العزيق علوة على أنها تحفظ للرض رطوبتها مما يشجع على امتداد جذور الشجار‪.‬‬ ‫‪ -4‬يحسن زراعة الرض مرة واحدة في السنة وتركها باقي السنة لتتعرض للشمس والهواء‪.‬وفي السنوات الولى تقلل المساحة‬ ‫المزروع بالمحاصيل المؤقتة سنة بعد أخرى تبعا لزدياد عرض بواكي الشجار فل تعوق امتداد جذور الشجار‬ ‫وتؤثر على نموها‪.‬‬ ‫رحالة‪:‬‬ ‫برامج مكافحة أهم أمراض وآفات الموالح‬ ‫أول‪ :‬المراض الفطرية‬ ‫ثانيَا‪ :‬المراض الفيروسية‬ ‫ثالثا‪ :‬المراض الفسيولوجية‬ ‫رابعا‪ :‬الفات الحشرية‬ ‫خامسا‪ :‬نيماتودا الموالح‬ ‫سادسا‪ :‬الفئران والخفافيش والقواقع‬ ‫رحالة‪:‬‬ ‫أول‪ :‬المراض الفطرية‬ ‫‪ -1‬موت البادرات بالمشتل‪:‬‬ ‫ويكافح بمعاملة البذور قبل الزراعة بأحد المطهرات الفطرية والرش بعد ظهور البادرات بمادة دياثين م ‪ 45‬بمعدل‬ ‫‪100‬جم‪ 100 /‬لتر ماء ثلث مرات كل أسبوعين‪.‬‬ ‫ويجب عند زراعة المحاصيل المؤقتة اتباع التي‪:‬‬ ‫‪ -1‬زراعة المحاصيل المؤقتة في "البواكي البطالة" الخالية من الشجار وعدم زراعة أي محصول في "البواكي‬ ‫العمالة" التي تزرع فيها الشجار‪.‬‬ .‬‬ ‫‪ -5‬عدم زراعة أي محصول بعد السنة الرابعة بحيث تكون الشجار قد كبرت‪ .

‬وتبدأ المكافحة في البستان بمكافحة الفات الرئيسية التي تصيب الثمار وجمع الثمار بعد الندى مع العناية‬ ‫بسلمة الثمار من الجروح والكدمات مع فرز المصاب والتالف في كل مرحلة من مرحلة القطف والتداول ‪.‬ومن‬ ‫الصعب إنقاذ الشجار التي تظهر عليها الصابة ويجب اقتلعها بجذورها وتظهر مكان الشجرة بأحد المطهرات‬ ‫الفطرية القوية‪.‬‬ ‫‪ -5‬عفن القلف‪:‬‬ ‫مرض فطري ينتقل إلى الموالح من التفاحيات ويعالج بإزالة النسجة المصابة والدهان بعجينة بوردو‪.‬‬ ‫وتعامل الثمار أثناء إعدادها بأحد المطهرات المناسبة مع التخزين المبرد لحين استهلكها ‪.‬‬ ‫‪ -9‬الشنات‪:‬‬ ‫وينشأ عن نمو مشترك من فطر وطحلب وتنتشر بالحدائق الرطبة المظللة رديئة التهوية والضاءة نتيجة تزاحم‬ ‫الشجار وإهمال الخدمة وتكافح بتحسين عمليات الخدمة والرعاية والتقليم وكذلك ضمن علج مشترك للحشرات‬ ‫القشرية والشنات‪.‬‬ ‫‪ -6‬النثراكنوز‪:‬‬ ‫مرض فطري يظهر على هيئة بقع على الوراق تجف وتتحول إلى ثقوب وينتشر في الجو الرطب مع الصابة‬ ‫بالحشرات الماصة‪.‬‬ ‫‪ -3‬تصمغ الفرع والغصان‪:‬‬ ‫يسبب تساقط الوراق وظهور إفرازات صمغية بمواقعها ويكافح بتقليم الفرع والغصان المصابة والرش بمحلول‬ ‫بوردو أو أحد المركبات الموصى بها‪.‬‬ ‫‪ -8‬الفطر الهبابي‪:‬‬ ‫وينمو على الفرازات العسلية للمن والبق الدقيقي أو الذبابة البيضاء وتغطي الوراق والثمار ويكافح من خلل‬ ‫مكافحة الحشرات المفرزة للمادة العسلية‪.‬‬ ‫‪ -4‬غفن الرميلريا‪:‬‬ ‫مرض خطير ويسبب في بداية الصابة إصفرار اأوراق وتساقطها وضعف الشجار ومع تقدم الصابة تخرج أجسام‬ ‫ثمرية للفطر على الجذور وتظهر فوق سطح التربة قرب قاعدة الجذع وتشبة تلك الجسام فطر عيش الغراب‪ .‬‬ ‫‪ -10‬عفن السرة وأعفان الثمار‪:‬‬ ‫وتبدأ الصابة بها في البستان وتحدث مبكرا في بعض الحالت وتصاحب الصابة بالحشرات القشرية والبق الدقيقى‬ ‫وغيرها‪ .‫‪ -2‬تصمغ القاعدة أو تصمغ العفن البني‪:‬‬ ‫وللوقاية تستخدم أصول مقاومة مثل النارنج وأن ترتفع منطقة التطعيم عن ‪35‬سم من سطح التربة وتجنب ملمسة ماء‬ ‫الري لجذوع الشجار واختيار طريقة الري المناسبة‪ .‬‬ ‫‪ -7‬عفن تبقع الوراق‪:‬‬ ‫ينتشر مع الجو الرطب والصابة بالحشرات الماصة‪.‬وتفحص الشجار سنويا على القل لكشاف الصابة مبكرا أو‬ ‫سرعة علجها بكشط الجزاء المصابة مع جزء من النسجة السليمة والتطهير بأحد المواد المطهرة ثم الطلء بعجينة‬ ‫بوردو أو الزنك أو أحد المطهرات الفطرية الجاهزة طبقا للتوصيات الخاصة بها ويفضل مكافحة التصمغ أثناء الشتاء‪.‬‬ .

‫رحالة‪:‬‬ ‫بعد لم اكمله باقي هوايا واشكر تواجدكم‬ ‫تصفح‬ ‫]‪ [0‬فهرس الرسائل‬ ‫]‪ [#‬الصفحة التالية‬ ‫]*[ الصفحة السابقة‬ .

Sign up to vote on this title
UsefulNot useful