‫الفصل الول‬

‫مفاهيم عامة حول‬
‫المؤسسة ومحيطها‬

‫الفصل ّالول‪ :‬مفاهيم عامة حول المؤسسة ومحيطها‬
‫تمهيد‪:‬‬
‫المؤسسة هي مفهوم ذو طبيعة جد معقدة ‪ ،‬تتميز بالشممولية ويمكممن النظممر إليهما مممن‬
‫زوايا متعددة‪ ،‬حيث تعبر المؤسسة عن واقع اقتصادي وبشري واجتماعي‪ ،‬كونها تعمممل فممي بيئة‬
‫مجتمعية محمددة‪ ،‬وتمثمل جمزءا ممن البنيمة القتصمادية والجتماعيمة لهمذا المجتممع فالمؤسسمة‬
‫بوظائفها المختلفة هي في قلب البيئة القتصادية الديناميكية‪ ،‬الممتي ميزتهمما الرئيسممية التطممور و‬
‫التغير ‪ ،‬فالمحيط الحالي للمؤسسات جد معقد وغير مؤكد‪.‬‬
‫وقبل الخوض في دراسة وتحليممل الوضممعية الماليممة والقتصممادية للمؤسسممة ‪ ،‬يجممدر بنمما‬
‫تقديم بعض المفاهيم العامة الضرورية حول المؤسسة ومحيطها‪ ،‬بحيممث يعممرض المبحممث الول‬
‫مفمماهيم عامممة حممول المؤسسممة ‪ ،‬مناهممج ومممداخل تحليممل ودراسممة المؤسسممة بالضممافة إلممى‬
‫النظريات المفسرة لها‪ ،‬وأخيرا أهم أنواع المؤسسات مع توضيح الخصائص المميزة لكممل نمموع‪.‬‬
‫أما المبحث الثاني فيتناول دراسممة محيممط المؤسسممة ودور حياتهمما مممن خلل التعممرض لمفهمموم‬
‫محيممط المؤسسممة‪ ،‬مكونمماته‪ ،‬وتممأثيراته علممى نشمماط المؤسسممة ‪ ،‬وكممذلك دورة حياتهمما وأهممم‬
‫التقسيمات التي تتناول دورة حياة المؤسسة ‪ .‬وفي المبحث الثالث سيتم التطرق إلى وظممائف‬
‫المؤسسة مع التركيز على الوظائف الرئيسية المتمثلة في الوظيفة المالية والدارية والوظيفممة‬
‫التموينية والوظيفة النتاجية وأخيرا الوظيفة التسويقية‪.‬‬

‫المبحث الول‪:‬‬
‫مفاهيم عامة حول المؤسسة‪:‬‬
‫نتعرض في هذا المبحث إلى مفهوم المؤسسة‪ ،‬من عدة جوانب وكذلك إلممى النظريممات‬
‫المفسرة للمؤسسة‪ ،‬وأخيرا نتطرق لهم أنواع المؤسسات‪ ،‬مع توضمميح الخصممائص الممتي تميممز‬
‫كل نوع عن غيره‪.‬‬
‫المطلب الول‪ :‬تعريف المؤسسة‪:‬‬
‫من الصعب أن نحيط في تعريف واحد معنى كلمة مثل المؤسسة‪ ،‬فهممي مفهمموم يتميممز‬
‫بالشمولية ويمكن أن ينظر إليه من زوايا متعددة‪.‬‬
‫هناك تعاريف متعددة أعطيت للمؤسسممة‪ ،‬وكممل منهما يركمز علممى جمانب مممن الجموانب‪،‬‬
‫والختيار بين تلك التعاريف المختلفة يتوقف على الغرض من استعمالها‪ ،‬والهميممة الممتي تعطممى‬
‫لكل جانب من الجوانب‪.‬‬
‫ المؤسسة هي كل وحدة قانونية‪ ،‬سواء كانت شخص مادي أو شممخص معنمموي‪ ،‬والممتي‬‫تتمتع باستقلل مالي في صنع القرار‪ ،‬وتنتج سلع وخدمات تجارية(‪.)1‬‬
‫ المؤسسة هي عبارة عن مفهوم وطبيعة جد معقدة‪ ،‬حيمث تعمبر عمن واقمع اقتصمادي‪،‬‬‫وبشري واجتماعي)‪.(2‬‬
‫ المؤسسة هي عبارة عن مجموعة من العوامل المنظمة بكيفية تسمممح بإنتمماج وتبممادل‬‫السلع والخدمات مع العوان القتصادية الخرى‪.‬‬
‫ المؤسسة هي عبارة عن خلية اقتصادية‪ ،‬والممتي تشممكل علقممات‪ ،‬وروابممط مممع أعمموان‬‫اقتصادية أخرى‪ ،‬تتداخل معها في مختلف السواق(‪.)3‬‬
‫ المؤسسممة هممي جميممع أشممكال المنظمممات القتصممادية المسممتقلة ماليما وهممي منظمممة‬‫مجهزة بكيفية توزع فيها المهام والمسؤوليات‪ ،‬وتتخصص في إنتاج السلع والخدمات الممتي يتممم‬
‫بيعها في السممواق بغممرض تحقيممق أربمماح مممن وراء ذلممك ويمكممن أن تعممرف كممذلك بأنهمما وحممدة‬
‫اقتصادية تشمل الموارد المالية والبشرية اللزمة للنتاج‪.‬‬
‫‪- JEAN LONGATTE, JACQUES MULLER, ÉCONOMIE D’ENTREPRISE, DUNOD,‬‬
‫‪PARIS 2004, P01‬‬
‫‪2‬‬
‫‪- JEAN LONGATTE, ÉCONOMIE D’ENTREPRISE, P01‬‬
‫‪3‬‬
‫‪- PIERRE CONSO, LA GESTION FINANCIERE DE L’ENTREPRISE, 8ÈME‬‬
‫‪ÉDITION, DUNOD, PARIS 2000, P60‬‬
‫‪17‬‬
‫‪17‬‬
‫‪1‬‬

‫الفصل ّالول‪ :‬مفاهيم عامة حول المؤسسة ومحيطها‬
‫ المؤسسة هي عبارة عن خلية اقتصادية‪ ،‬وبشرية‪ ،‬والتي تشكل مركممزا مسممتقل ماليمما‬‫في صنع القرار‪ ،‬بحيث إدارة ومراقبة هذا المركز تعتمد على شممروط تقسمميم رأس المممال بيممن‬
‫الشركاء‪ ،‬وكذلك حسب خصائص كل مؤسسة)‪.(1‬‬
‫)‪(2‬‬
‫المطلب الثاني‪ :‬تعدد المناهج والمداخل في تحليل ودراسة المؤسسة‬
‫‪ -1‬المؤسسة فاعل اقتصادي‪:‬‬
‫يمكن أن تعرف المؤسسة في هذا الطار‪ ،‬حسب وجهات نظر مختلفة‪ ،‬أهمها‪:‬‬
‫ المؤسسة هي عبارة عن لصنع مستقل ماليا‪.‬‬‫ المؤسسة هي عبارة عن وحدة إنتاج‪ ،‬بحيث تقوم بتحويل المدخلت التي تأخممذها مممن‬‫المحيط إلى مخرجات في شممكل سمملع وخممدمات‪ ،‬تلممبي حاجيممات المحيممط‪ ،‬والشممكل رقممم ) ‪(1‬‬
‫يوضح ذلك‪.‬‬
‫الشكل )‪ (1‬المؤسسة وحدة تحويل المدخلت إلى مخرجات‬

‫آلت‬
‫مواد أولية‬

‫سلع‬
‫المؤسسة وحدة‬
‫تحويل‬

‫طاقة‬

‫خدمات‬

‫عمل‬
‫‪Source‬‬
‫‪: JEAN LONGATTE, JACQUES MULLER, ECONOMIE‬‬
‫‪D’ENTREPRISE‬‬
‫مخرجات )‬
‫‪(INPUTS‬‬
‫مدخلت )‬
‫المال‬
‫رأس‬
‫‪PARIS2004, P01.‬‬
‫‪(OUTPUTS‬‬
‫المؤسسة هي عبارة عن وحدة توزيع العوائد وإنفاق الستهلك‪.‬‬
‫معلومات‬

‫تقسيم أو توزيع القيمة المضممافة فممي المؤسسممة يتمممم بيممن العمممال‪ ،‬والدولممة والهيئات‬
‫الجتماعية‪ ،‬والمقرضين والشركاء‪ ،‬والمؤسسة نفسها‪ ،‬ونفس الشيء بالنسبة لفائض النتاجيممة‪،‬‬
‫الذي يتم توزيعه بين الطراف القابضة‪.‬‬
‫ المؤسسة هي كذلك عبارة عن إطار تنظيمي للنفقات‪ ،‬تعتمد علممى السمتهلك لتموفير‬‫المواد اللزمة لعملية النتاج‪ ،‬والشكل رقم )‪ (2‬يوضح ذلك ‪.‬‬

‫الشكل )‪ (2‬المؤسسة وحدة توزيع وإنفاق‪.‬‬

‫تدفق‬
‫مادي‬
‫تدفق‬

‫اليد العاملة‬
‫النشيطة‬

‫قوى‬
‫العمل‬
‫مداخيل‬
‫أجور‬

‫المؤسسة‬

‫نفقات‬
‫سلع‬
‫وخدمات‬

‫نفقات‬
‫سلع‬
‫سوق‬
‫‪SOURCE‬‬
‫‪JEAN‬‬
‫‪LONGATTE,‬‬
‫‪JACQUES‬‬
‫‪MULLER,‬‬
‫‪ÉCONOMIE‬‬
‫وخدمات‬
‫‪:‬السلع‬
‫‪D’ENTREPRISE,‬‬
‫‪DUNOD,‬‬
‫‪PARIS‬‬
‫‪2004,‬‬
‫‪P02‬‬
‫والخدما‬
‫‪ -2‬المؤسسة كواقع بشري‪:‬‬
‫المؤسسممة هممي عبممارة عممن تنظيممم تسلسمملي للفممراد‪ ،‬يأخممذ بعيممن ت‬
‫العتبممار المهممام‪،‬‬
‫والمسؤوليات الملقاة على عمماتقهم‪ ،‬ويتمتممع باسممتقلل ذاتممي فممي صممنع القممرار‪ ،‬ويمكممن اعتبممار‬
‫المؤسسة كحالة خاصة‪ ،‬من مجموعة واسعة‪ ،‬يطلق عليها‪ ،‬المنظمات‪.‬‬
‫‪- PIERRE CONSO, LA , 8ÈME ÉDITION, DUNOD, PARIS 2000, P59-60‬‬
‫‪-JEAN LONGATTE, ÉCONOMIE D’ENTREPRISE, P1-2‬‬
‫‪17‬‬
‫‪17‬‬

‫‪1‬‬
‫‪2‬‬

‫الفصل ّالول‪ :‬مفاهيم عامة حول المؤسسة ومحيطها‬
‫ المنظمة هممي عبممارة عممن مجموعممة مممن الشممخاص مقسمممة إلممى فئات )مجموعممات(‬‫تتفاعل فيما بينها‪ ،‬من أجل تحقيق أهداف معينة‪ ،‬وكل منظمة تقوم على قواعد معينممة‪ ،‬ومبممادئ‬
‫وأغراض ‪ ،‬وقيم وتفرض نظام قانوني جزائي‪ ،‬يخضع له أعضاء المنظمة بحيث يخدم هذا النظام‬
‫أغراض المنظمة وأهدافها‪.‬‬
‫‪ -3‬المؤسسة كواقع اجتماعي ‪:‬‬
‫ المؤسسة تؤثر في المجتمع ‪ ،‬وتساهم بشكل كثير في النشمماط القتصممادي ‪ ،‬ويتجلممى‬‫ذلك من خلل خلق مناصب العمممل‪ ،‬وإنتمماج السمملع والخممدمات )منتوجممات(‪ ،‬وكممذلك فممي زيممادة‬
‫المداخيل‪ ،‬وتوفير موارد للجماعات العمومية‪ ،‬و المساهمة في تطوير‪ ،‬وتحديث القتصاد بفضممل‬
‫التقدم التقني‪.‬‬
‫ وتساهم المؤسسة في الميدان الجتماعي‪ ،‬من خلل نشاطها فممي المجممالت التاليممة ‪:‬‬‫الجتماعية‪ ،‬التربوية‪ ،‬السياسية والثقافية ‪ ...‬إلخ‪.‬‬
‫‪ -4‬المؤسسة كنظام‪:‬‬
‫يعرف )‪ (JOËL de ROSNAY‬النظام بم‪ :‬هو مجموعة من العناصر في تداخل ديناميكي‬
‫منظم لتحقيق هدف ما‪.‬‬
‫ المؤسسة هي نظمام مفتموح علمى محيطممه‪ ،‬يتفاعمل معمه ممن خلل علقمات تبادليمة‪،‬‬‫بغرض تحقيق مجموعة من الهداف‪ ،‬وفي هذا الطار يمكن أن تتركب المؤسسة من عدد كبير‬
‫من النظمة الفرعية )‪ (Sous systèmes‬بصفة عامة نعتبر نظام المؤسسة كمجموعة تتكون‬
‫من ثلثة أنظمة فرعية‪ ،‬تتمثل فيما يلي‪:‬‬
‫ نظام العمل يشير إلى العمليات التي تم إجراؤها ‪.‬‬‫ نظام المعلومات‪.‬‬‫ نظام يتعلق بصنع واتخاذ القرار‪.‬‬‫المطلب الثالث‪:‬المؤسسة في النظرية القتصادية)‪.(1‬‬
‫‪ -1‬النظرية القتصادية النيوكلسيكية ‪:‬‬
‫ المؤسسة هي عبممارة عممن فاعممل اقتصممادي‪ ،‬تتمثممل أهممدافها فممي تعظيممم الربممح‪ ،‬أممما‬‫متطلباتها واحتياجاتها فتتمثل في القدرات التكنولوجية )الفنية(‪.‬‬
‫ ل تهتم هذه النظرية بالتحليل الداخلي للمؤسسة‪.‬‬‫ إن بحث الفرد عن أساليب تعظيم الربح‪ ،‬تحقق اليد الخفيممة )‪،(La main invisible‬‬‫التي تكلم عنها آدم سميث‪ ،‬والتي تساهم في تعظيم الرفاهية القتصممادية الكليممة‪ ،‬ولكممن هممدف‬
‫تعظيممم الربممح قممد تعممرض لنتقممادات شممديدة‪ ،‬علممى أسمماس أن المسممألة تتعممدى مجممرد تحقيممق‬
‫ربح‪،‬ولكنها أيضا تسعى إلى تحقيق خدمات‪ ،‬والكفاءة القتصادية‪ ،‬والعدل في توزيع العائد)‪.(2‬‬
‫‪ -2‬نظرية النفقات‬
‫)‪ (R.COSAE1937‬و )‪ (O.WILLIAMSON 1985‬يقدران بأنه على مستوى السممواق‪،‬‬
‫يتم التعاون بين مختلف العوان القتصادية‪ ،‬ل إراديا عن طريق نظممام السممعار )اليممد الخفيممة(‪،‬‬
‫ولكن على المستوى الداخلي للمؤسسممة ‪ ،‬فهممي منظمممة إراديمما‪ ،‬مممن طممرف السمملطة القائمممة‬
‫لرجل العمال )الهيكل التنظيمي(‪.‬‬
‫ تشكل المؤسسة‪ ،‬والسمموق شممكلين متنمماوبين للتنسمميق الختيممار بيممن هممذه الشممكال‪،‬‬‫وتفاعمل المؤسسمة ممع السموق يتمم عمن طريمق المقارنمة بيمن تكماليف الصمفقات )العمليمات‬
‫التجارية( مثل نفقات البحث عن الممونين والتفاوض حول العقود‪ ،‬وتكاليف التنظيم‪.‬‬
‫‪ -3‬نظرية الوكالة‪:‬‬
‫نقطة انطلق هذه النظرية هي دراسة وتحليل علقة الوكالممة‪ ،‬والممتي يعرفهمما )‪JENSEN‬‬
‫‪ ( & MECKELING 1976‬بأنها عبارة عن عقد ‪ ،‬يقوم بموجبه شخص أو مجموعممة أشممخاص‬
‫بتكليف شخص آخر )الوكيل( بتنفيذ مهمة معينة‪ ،‬والممتي تسممتلزم تفممويض بعممض سمملطة القممرار‬
‫للوكيل )‪.(L’agent‬‬
‫ تهدف هذه العقود إلى إدارة المنازعات بين الفاعلين وكممذلك إلممى تمموجيه السمملوكات‪،‬‬‫في إطار خدمة مصلحة الجميع‪.‬‬
‫‪- JEAN LONGATTE, ÉCONOMIE D’ENTREPRISE ,P3-4‬‬
‫‪2‬‬
‫كنجو عبود كنجو‪ ،‬إبراهيم وهبي فهد‪ ،‬الدارة المالية‪ ،‬دار المسيرة للنشر و التوزيع‪ ،‬الردن ‪-‬‬
‫‪ ،1997‬ص ‪31‬‬
‫‪17‬‬
‫‪17‬‬

‫‪1‬‬

‬‬ ‫)‪(2‬‬ ‫‪ -2‬تصنيف المؤسسات حسب المعايير القانونية ‪:‬‬ ‫تصنف المؤسسات حسب الشكل القانوني كما يلي‪:‬‬ ‫ مؤسسففات الفففراد‪ :‬الشخصممية القانونيممة للمؤسسممة تتطممابق مممع شخصممية رجممل‬‫العمال‪.‬‬ ‫‪ -3‬تصنيف المؤسسات حسب ملكية رأس المال)‪:(3‬‬ ‫ترتبط الطبيعة القانونية للمؤسسات بشكل ملكيتها ‪ ،‬على اعتبار أن شكل الملكية ‪ ،‬هو‬ ‫المحدد لنمط القوانين والنظمة الممتي تحكممم إجممراءات وقواعممد تسممييرها وتصممنف المؤسسممات‬ ‫حسب هذا المعيار إلى نوعين هما‪:‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪ -1‬تصنيف المؤسسات حسب المعايير القتصادية)‪:(1‬‬ ‫‪ 1-1‬حسب طبيعة النشاط‪:‬‬ ‫ تصنيف المؤسسات في شكل قطاعات‪ ،‬وعددها ثلثة ‪ ،‬وهي القطاع الولي‪ ،‬والقطمماع‬‫الثانوي و أخيرا قطاع الخدمات ‪ ،‬وهممذه القطاعمات ‪ ،‬يمكممن تقسمميمها إلمى مجموعممات فرعيممة‬ ‫حسب الحتياجات ‪ ،‬والغراض من ذلك‪ ،‬وتقسم عموممما إلممى مجموعممات محممددة بدقممة حسممب‬ ‫المنتوجات )السلع والخدمات( المعدة من طرف المؤسسة‪.JEAN LONGATTE.‬‬ ‫ عدد العمال ‪ :‬يسمح هذا المعيار بمالتمييز بيمن المؤسسمات الصمغيرة )‪TPE : Très‬‬‫‪ ،(petites entreprises‬والتي توظف ما بين ‪ 10‬و ‪ 500‬عامل‪ ،‬والمؤسسممات الكممبرى الممتي‬ ‫توظف أكثر من ‪ 500‬عامل‪.P06‬‬ ‫‪.‬‬‫ في شكل فروع‪ :‬تصنيف محاسبي لكل وحدات النتاج التي تنتج نفس المنتوج‪. ÉCONOMIE D’ENTREPRISE .‬‬ ‫‪.JEAN LONGATTE.‬‬ ‫‪ -1-2‬حسب الهمية )‪(La dimension‬‬ ‫حجم المؤسسة يمكممن أن يقمماس بطممرق مختلفممة‪ ،‬باسممتعمال عممدة معممايير أهمهمما عممدد‬ ‫العمال ورقم العمال السنوي والقيمة المضافة والرباح المحققة وقيمممة التجهيممزات النتاجيممة‪،‬‬ ‫إلخ‪ ،‬ولكن المعايير الكثر استخداما تتمثل في رقم العمال‪ ،‬والقيمة المضافة‪.L’EURL : entreprise unipersonnelle à responsabilité limitée.‫الفصل ّالول‪ :‬مفاهيم عامة حول المؤسسة ومحيطها‬ ‫المطلب الرابع‪ :‬أنواع المؤسسات‪.‬‬ ‫ نتيجة الستغلل )‪ :(EBE‬وهو الفائض المحقق من طرف المؤسسة ‪ ،‬قبل انتقاص‬‫كل من رأس المال التقني و التمويل‪.‬‬‫ في شكل شعب‪ :‬تشمل الشعبة جميع النشمماطات مممن العلممى )المممواد الوليممة(‪ ،‬إلممى‬‫السفل )التسويق( والتي تشارك في خلق المبيعات لبعض أنواع المنتوجات‪.‬‬ ‫ يوجد تنوع كممبير فممي أنممواع المؤسسممات ‪ ،‬ولكممن عموممما يتممم تصممنيفها حسممب أربعممة‬‫معايير‪ ،‬وهي ‪ :‬حسب طبيعة النشاط‪ ،‬والهمية والشكل القانوني‪ ،‬ومصدر الموال‪.‬‬ ‫‪.P5-6.La SARL : société à responsabilité limité.‬‬ ‫ شركات رؤوس الموال ‪ :‬وتتمثل في شركات المساهمة‪.‬‬‫ الشركات ذات المسؤوليات المحدودة ‪ :‬تتمثل فيما يلي‪:‬‬‫‪.‬‬ ‫ شركات الشففخاص‪ :‬وهممي تلممك المؤسسممات الممتي تعممود ملكيتهمما لمجموعممة مممن‬‫الفراد‪.‬‬ ‫ رقم العمال ‪ :‬يعطينا هذا المعيار فكرة عن أهمية العمليات التجارية للمؤسسممة أو‬‫المجموعة مع زبائنها‪.JEAN LONGATTE.‬‬ ‫ المحاسبة الوطنية الجزائرية‪ ،‬تصنف المؤسسات إلى قطاعممات مؤسسمماتية‪ ،‬وتنظمهمما‬‫حسب نشاطها إلى ثلثة حالت‪:‬‬ ‫ في شكل قطاعات ‪ :‬وهي مجموعة المؤسسات التي تمارس نفس النشاط الرئيسي‪.‬‬ ‫ القيمة المضافة ‪ :‬تشكل القيمة المضافة المقياس الحقيق للقيمة الممتي تممم خلقهمما‬‫من طرف المؤسسة‪ ،‬ويعد هذا المعيار أكثر دللة من معيار رقم العمال‪ ،‬من الناحية النظرية‪. ÉCONOMIE D’ENTREPRISE . P07‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪3‬‬ .‬‬ ‫هذا الشكل القانوني يسمممح لرجممال العمممال بإنشمماء شممركة ذات مسممؤولية محممدودة‪،‬‬ ‫بموجبها تقوم بوظائف مختلفة في نفس الوقت‪ ،‬كسلطة الدارة‪ ،‬والجمعية العامة‪.

‬‬ ‫ إضافة إلى ما تقدم ذكره من أنواع للمؤسسات‪ ،‬هنمماك مؤسسممات و جمعيممات تنشممط‬‫في المجتمع ‪ ،‬ولكن هدفها ل يتمثل في تحقيق الربح‪ ،‬فهي قد تأسست من أجل مساعدة بعض‬ ‫الفئات في المجتمع في بغممض القطاعممات‪ ،‬ويعتممبر التضممامن والعلقممات النسممانية والجتماعيممة‬ ‫محمور اهتماماتهمما‪ ،‬وتتمثمل هممذه المؤسسمات فممي التعاونيمات ) ‪ ، (Coopératives‬والشمركات‬ ‫التبادلية )‪ ،(Mutuelles‬إضافة إلى مؤسسات الدماج )‪...‬‬ ‫ المؤسسات المختلطة‪ :‬وهي التي تشترك الدولة أو أحد هيئاتها مع الفممراد‬‫في ملكية الموال وفي سلطة القرار‪.JEAN LONGATTE.‬‬ ‫نتطرق في هذا المبحث إلى مفهوم محيط المؤسسممة ‪ ،‬وأهممم محممدداته وتممأثيراته علممى‬ ‫نشاط المؤسسة ‪ ،‬وكذلك إلى دورة حياتها‪.‬‬ ‫ السففلوكات والثقافففات ‪:‬تتمثممل فممي القيممم الخلقيممة‪ ،‬الممدين‪ ،‬مبممادئ إيديولوجيممة‬‫وفلسفية وكذلك أنماط وأساليب الحياة ‪ ،‬والعادات الجتماعية ‪ ،‬إلخ‪.‬‬ ‫ البنى الجغرافية والديموغرافية ‪:‬‬‫تتمثل في عدد السكان الموارد الطبيعية المناخ الوسط الطبيعي‪.‬‬ ‫المنافسين‬ ‫‪17‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪1‬‬ ..‬‬ ‫إلخ‪.‬‬‫ البيئة التكنولوجية ‪ :‬ففي بعض القطاعات ‪ ،‬التطور التكنولوجي سريع جدا )العلم‬‫والتصال‪(. ECONOMIE D’NTREPRISE‬‬ ‫‪.(Les entreprises d’insertion‬‬ ‫المبحث الثاني‪ :‬محيط المؤسسة ودورة حياتها‪.‬‬ ‫كل هذه العوامممل ‪ ،‬الممتي سممبق ذكرهمما تتطممور وتتغيممر اتجاهاتهمما أحيانمما بسممرعة كممبيرة‪،‬‬ ‫فالمحيط الحالي للمؤسسات جد معقد وغير مؤكد والشكل التالي يوضح ذلك‪:‬‬ ‫الشكل رقم )‪ (3‬محيط المؤسسة‬ ‫الممونين‬ ‫‪.‬‬ ‫المطلب الول‪ :‬طبيعة محيط المؤسسة )‪:(1‬‬ ‫مفهوم محيط المؤسسة ‪:‬‬ ‫المؤسسة بوظائفها المختلفة‪ ،‬المتمثلة في إنتاج وتبادل السمملع والخممدمات وكممذلك فممي‬ ‫توزيع المداخيل و العوائد هي في قلب البيئة القتصادية‪.‫الفصل ّالول‪ :‬مفاهيم عامة حول المؤسسة ومحيطها‬ ‫ المؤسسات الخاصة ‪ :‬وهي تلك المؤسسات التي تعود ملكية الموال فيها لفرد‪ ،‬أو‬‫لمجموعة من الشخاص ‪ ،‬كشركات الشخاص والشركات ذات المسؤولية المحدودة‪ ،‬وشركات‬ ‫المساهمة‪..‬‬ ‫المؤسسة تؤثر في المجال القتصادي وتتأثر بممالظروف القتصممادية ونشمماطات العمموان‬ ‫القتصادية الخرى‪ ،‬واستمراريتها رهينة بتكيفهمما مممع الظممروف القتصممادية المختلفممة وبممالتطوير‬ ‫المستمر لبنيتها القتصادية في المبيئة الديناميكيمة المتداخلمة بحيمث هنماك تمداخل مسمتمر بيمن‬ ‫المؤسسة )اقتصاد جزئي ‪ (MICROECONOMIE‬والعوان القتصممادية الخممرى )اقتصمماد كلممي‬ ‫‪ (MACROECONOMIE‬ومجموعة المؤسسات )‪(MESOECONIMIE‬‬ ‫محيط المؤسسة يتشكل مممن مجموعممة مممن العناصممر الممتي لهمما علقممة مممع المؤسسممة‪،‬‬ ‫بطريقة مباشرة أو غير مباشرة‪.P10-11.‬‬ ‫ البنى الجتماعية والقتصادية ‪:‬‬‫ الطار القانوني ‪:‬يتمثل في النظام والقوانين ‪.‬‬ ‫‪ -2‬مكونات محيط المؤسسة ‪:‬‬ ‫محيمط المؤسسمة يشممل فواعمل اقتصمادية متعمددة ويشممل كمذلك البنمى القتصمادية‬ ‫والجتماعية ‪ ،‬عموما يتشكل محيط المؤسسة مما يلي‪:‬‬ ‫ الفواعل القتصادية‪:‬‬‫تتمثل في الزبائن والممونين والمنافسممين والسمملطات العموميممة والنقابممات والبنمموك‪.‬‬ ‫ المؤسسات العامة والمختلطة ‪:‬وهممي مؤسسممات ذات طبيعممة قانونيممة مختلفممة‪،‬‬‫وتتمثل فيما يلي‪:‬‬ ‫ المؤسسات العامة‪ :‬وهممي الممتي تعممود ملكيتهمما للدولمة كالشمركات الوطنيممة‬‫والمحلية‪.

‫الفصل ّالول‪ :‬مفاهيم عامة حول المؤسسة ومحيطها‬ ‫الظروف القتصادية‬ ‫المنافسة‬ ‫سوق المواد‬ ‫السلطة‬ ‫النقدية‬ ‫سوق‬ ‫سوق‬ ‫رؤوس‬ ‫الزبائن‬ ‫الموال ‪Source :‬‬ ‫‪JEAN‬‬ ‫‪LONGATTE..‬‬ ‫الذكاء القتصادي يشمل كل الطرق والساليب الفعالة لدراسة المحيط من عدة جوانب‬ ‫مختلفة )اقتصادية‪ ،‬اجتماعية‪ ،‬تقنية‪ . PARIS 2004.‬‬‫ مرحلة النمو السريع‪. ،‬المنافسممة أو هيمنممة مؤسسممة ممما فممي النشمماط القتصممادي ) ‪LE‬‬ ‫‪ (MONOPOLE‬إلى غير ذلك من العوامل ‪ ،‬لذلك فالمؤسسة تستخدم كل ما لديها مممن وسممائل‬ ‫متاحة لكي تتكيف مع البيئة الديناميكية‪.‬‬ ‫النقابات‬ ‫‪ -2‬الذكاء القتصادي‪:‬‬ ‫السياسة القتصادية‬ ‫بعض على‬ ‫الطلب‬ ‫العوامل التي لها تأثير كممبير علممى‬ ‫يجب على المؤسسة أن تراقب باستمرار تطور‬ ‫الشغل‬ ‫للمحيممط تسمممح للمؤسسممة بتوقممع‬ ‫المؤسسة وكذلك شركائها في المحيط ‪ ،‬فالمراقبممة الفعالممة‬ ‫مدرا للمشمماكل‬ ‫م‬ ‫مص‬ ‫مرورة‬ ‫م‬ ‫بالض‬ ‫مس‬ ‫م‬ ‫لي‬ ‫وتساعدها على التكيف في هذه البيئة والمحيممط‬ ‫أعلى السوق‬ ‫التطوراتالسوق‬ ‫أسفل‬ ‫والكراهات فقد يكون كذلك مصدر للفرص ومن بين المفاهيم الشائعة فممي هممذا الطممار الممذكاء‬ ‫القتصادي وهو عبارة عن مجموعة من أدوات البحث والمعالجة والدراسة للمعلومممات الملئمممة‬ ‫الواجب توفيرها للفواعل القتصادية للستفادة منها‪.‬‬ ‫الهمية‪-‬‬ ‫‪JEAN LONGATTE.‬‬ ‫‪JACQUES‬‬ ‫‪MULLER. Gestion Financière de l’entreprise. P71-72‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪2‬‬ ..(1‬‬ ‫جمعيات‬ ‫المستهلكين‬ ‫تعني تحليل كل ما يحيممط بالمؤسسممة إنممما‬ ‫المحيط ل‬ ‫العمل‬ ‫‪ -1‬دراسة البيئة ‪ :‬دراسة البيئة أو سوق‬ ‫تقتصر دراسة المحيط على البحث عن المعلومات الملئمة أو المناسبة حول العناصر والعوامل‬ ‫الواقع القتصادي‬ ‫البنوك‬ ‫التي يمكن أن تؤثر على تطور المؤسسة ‪...‬‬ ‫كما يمكن أن يكون المحيط مصدرا لحداث مستقبلية محتملة ‪ ،‬فبنية المؤسسة توجهها‬ ‫مجموعة من العوامممل مممن بينهمما الممبيئة المتواجممدة فيهمما‪ ،‬فكلممما كممانت الممبيئة مركبممة ومختلفممة‬ ‫ومتطورة‪ ،‬كلما انعكس ذلك على بيئة المؤسسة الممتي يجممب أن تممواكب هممذا التغيممر فممي الممبيئة‬ ‫الديناميكية ‪ ،‬بحيث تكون بنيتها )بهيكلها التنظيمي( قابلة للتطور‪ ،‬وأن تتميز باللمركزية‪.PIERRE CONSO. P11.‬‬ ‫البيئة يمكن أن تحد أو تزيد من حرية المؤسسة في ممارسممة نشمماطها ‪ ،‬فهنمماك العديممد‬ ‫منسياسة‬ ‫القروضيمكن أن تحد من حرية المؤسسة ‪ ،‬مثل الطار القانوني ) الحممق فممي العمممل‬ ‫العوامل التي‬ ‫الحممق فممي السممتهلك‪ (.(2‬‬ ‫مثممل أي كممائن حممي المؤسسممة تنشممأ وتنمممو وتتطممور ولكممن غالبمما ممما تممزول دورة حيمماة‬ ‫المؤسسة تتميز بعدة مراحل مختلفة ‪ ،‬تتخذ من خللهمما المؤسسممة أشممكال و اتجاهممات مختلفممة‬ ‫وكل مرحلة تتميز بمجموعة من الهداف المختلفة‪ ،‬أما وضممعيتها فممي السمموق ‪ ،‬فل تتميممز دائممما‬ ‫بنفس المستوى من القوة‪.‬‬‫مرحلة النضج‪. DUNOD.‬‬ ‫المطلب الثاني ‪ :‬تأثير البيئة على المؤسسة )‪. JACQUES MULLER.‬‬ ‫الشكل رقم )‪ (4‬دورة حياة المؤسسة‪. ÉCONOMIE D’ENTREPRISE.‬‬ ‫بصفة عامة‪ ،‬يمكن أن نمثل بيانيا ‪ ،‬دورة حياة المؤسسة في ثلث مراحل متتالية وهي‪:‬‬ ‫ مرحلة الظهور‪.‬‬ ‫الشكل رقم )‪ (4‬يوضح ذلك‪.‬إلخ( من أجل توفير المعلومات المناسبة للمؤسسة‪.‬‬ ‫المطلب الثالث‪ :‬دورة حياة المؤسسة )‪.‬‬ ‫‪ÉCONOMIE‬‬ ‫السلع‬ ‫‪D’ENTREPRISE. P11-12‬‬ ‫‪.

‫الفصل ّالول‪ :‬مفاهيم عامة حول المؤسسة ومحيطها‬

‫الزمن‬
‫‪Source : PIERRE‬‬
‫‪Financière de l’entreprise,‬‬
‫‪P72.‬‬
‫‪ CONSO, Gestion‬الظهور‬
‫النمو السريع‬
‫النضج‬
‫المطلب الرابع ‪ :‬أهم التقسيمات التي تتناول دورة حياة المؤسسة )‪:(1‬‬
‫نظرا للهتمام الكثير من البمماحثين‪ ،‬فممي الفكممر المممالي‪ ،‬بالمراحممل الممتي تمممر بهمما حيمماة‬
‫المؤسسة‪ ،‬فقد نتج عن ذلك عدة تقسيمات لمراحل حياة المؤسسة ‪ ،‬أهمها ما يلي‪:‬‬
‫‪ -1‬تقسيم )‪:(MILLER & KIMBERLY 1980‬قسم كل من البمماحثين المراحممل‬
‫التي تمر بها حياة المؤسسة إلى ‪ 3‬مراحل‪ ،‬وهي‪:‬‬
‫ مرحلة النشأة ‪:‬تعتبر أولى المراحل التي تمممر بهمما المؤسسممة ‪ ،‬وتممتزامن مممع وضممع‬‫الهيكل التنظيمي واختيار التخصص في النشاط القتصادي‪.‬‬
‫ مرحلة التحول ‪:‬تعد هذه المرحلة مرحلة نصف العمر يتم العمل فيها علممى تحسممين‬‫أداء المؤسسة ‪ ،‬والبحث عن الموارد اللزمة لتمويل أنشطتها الستثمارية‪.‬‬
‫ مرحلة التدهور ‪:‬تعبر هذه المرحلة عن الركود‪ ،‬والفشل الذي قد يصيب المؤسسة‪،‬‬‫ويمكن القول أن نهاية وتصفية المؤسسة ليس مؤشرا كفشلها دائما‪ ،‬فقد يكون بسبب تحقيممق‬
‫الهداف التي أنشئت من أجلها‪.‬‬
‫‪ -2‬تقسففيم )‪:(FULD & HOUSE 1995‬قسممم هممذان الباحثممان مراحممل حيمماة‬
‫المؤسسة إلى خمسة مراحل وهي‪:‬‬
‫ مرحلففة النشففأة ‪:‬تعتممبر هممذه المرحلممة بدايممة حيمماة المؤسسممة ويتممم فيهمما تسممطير‬‫إستراتيجيتها واتخاذ أهم القرارات المرتبطة بالتخصص في النشاط‪.‬‬
‫ مرحلة الشباب ‪:‬تعكس هذه المرحلة بداية تطممبيق المفمماهيم والقممرارات المرتبطممة‬‫بالتخصص ووضع السياسات الموجهة للعمل ولنشاط المؤسسة‪.‬‬
‫ مرحلة منتصف العمر ‪:‬تعكس هذه المرحلة درجة التوسممع‪ ،‬والتموجه المبيروقراطي‬‫في عملياتها الداخلية والساليب المتبعة في تنسيق العمل ‪ ،‬وتفويض السلطة‪.‬‬
‫ مرحلة النضج ‪:‬يتم العمل في هذه المرحلة علمى تحقيمق الهمداف المسمطرة‪ ،‬بنماء‬‫على فرق العمل المستخدمة‪.‬‬
‫ مرحلة الفناء والتدهور والفناء ‪ :‬تعبر هذه المرحلة عن الوضع الذي وصلت إليممه‬‫المؤسسة من عدم القدرة على التوسع و النمو وتحقيق الستقرار‪ ،‬مما يعني تمموجه المؤسسممة‬
‫تدريجيا إلى التدهور والفناء‪.‬‬
‫‪ -3‬تقسيم )‪:(GUP‬‬
‫يعتبر من التقسيمات الكثر شيوعا‪ ،‬حيث عمد )‪ (GUP‬إلى تقسم حيمماة المؤسسممة إلممى‬
‫أربعة مراحل وهي‪:‬‬
‫ مرحلة النشأة و النطلق ‪:‬وهممي مرحلممة دخممول السمموق‪ ،‬وتتمثممل فممي السممنوات‬‫الولى من تأسيس المؤسسة وتتميز هذه المرحلة بالخصائص التالية ‪:‬‬
‫ وجود رأس مال كاف لتأسيس المؤسسة‪.‬‬‫ وجود السيولة‪.‬‬‫ ارتفاع في تكاليف النتاج و البحث العلمي‪.‬‬‫ القدرة على تحمل الخسائر المبدئية‪ ،‬والمتاجرة بالملكية‪.‬‬‫ القدرة على الحصول على مصادر تمويل طويلة الجل‪.‬‬‫ المرونة في تغيير نوع المنتجات والخدمات‪.‬‬‫ مرحلة النمو والتوسع ‪ :‬تعبر هذه المرحلممة عممن مممدى النتعمماش ‪ ،‬والتوسممع الممذي‬‫حققته المؤسسة ‪ ،‬وأهم مميزات هذه المرحلة ما يلي‪:‬‬
‫ وجود علمات تجارية ‪.‬‬‫ الدعاية‪ ،‬العلن‪ ،‬والترويج‪.‬‬‫‪ - 1‬حمزة محمود الزبيدي ‪ ،‬التحليل المالي تقييم الداء والتنبؤ بالفشل‪ ،‬مؤسسة الوراق للنشر‬
‫والتوزيع‪ ،‬عمان ‪ 2000‬ص ‪.276-275‬‬
‫‪17‬‬
‫‪17‬‬

‫الفصل ّالول‪ :‬مفاهيم عامة حول المؤسسة ومحيطها‬
‫ زيادة الطلب على منتجات المؤسسة‪.‬‬‫ ارتفاع المبيعات وهذا بتحقيقها لمستويات عالية‪.‬‬‫ القدرة على التحكم في التكاليف‪.‬‬‫ البحث عن الكفاءة‪ ،‬وجلبها‪.‬‬‫ العمل من أجل الحصول على مصادر تمويل قصير الجل‪.‬‬‫ مرحلة النضج و الستقرار ‪ :‬ما يميز هذه المرحلة عن باقي المراحل ما يلي‪:‬‬‫ القدرة على المنافسة والتحكم في السعار‪.‬‬‫ البحث عن أسواق جديدة‪ ،‬لتسويق منتوجاتها‪.‬‬‫ العمل على تطوير النتاج‪.‬‬‫ السمعة الجيدة التي حققتها المؤسسة‪.‬‬‫ حسن العلقة مع العملء‪.‬‬‫ القدرة على معالجة النحرافات‪ ،‬والتراجع إن وجد‪.‬‬‫ ولء العملء للعلمة التجارية‪.‬‬‫ مرحلة التدهور و التراجع ‪ :‬تعممبر هممذه المرحلممة عممن الفشممل الممذي أصممبح يهممدد‬‫استقرار نشاطها وتتميز بما يلي‪:‬‬
‫ البحث عن تخفيض عن عدد العمال والتكاليف ‪.‬‬‫ التخلص من بعض النشطة المكلفة‪.‬‬‫ التنازل عن بعض الصول غير الضرورية‪ ،‬وهذا لتوفير السيولة‪.‬‬‫ التراجع في مستويات المبيعات‪ ،‬مقارنة بالمراحل السابقة‪.‬‬‫ مطالبة الدائنين بمستحقاتهم‪.‬‬‫المبحث الثالث ‪ :‬وظائف المؤسسة ‪.‬‬
‫يمكن تصنيف وظائف المؤسسة الصناعية إلى وظممائف رئيسممية وأخممرى ثانويممة‪ ،‬نقتصممر‬
‫في هذا المبحث على دراسة الوظائف الرئيسية للمؤسسة والمتمثلة فيما يلي ‪:‬‬
‫ الوظيفة المالية والدارية‪.‬‬‫ الوظيفة التموينية‪.‬‬‫ الوظيفة النتاجية‪.‬‬‫ الوظيفة التسويقية‪.‬‬‫المطلب الول ‪ :‬الوظيفة المالية والدارية‪:‬‬
‫‪ -1‬الوظيفة المالية )‪:(1‬‬
‫‪ 1-1‬مفهوم الوظيفة المالية ‪:‬ترتبممط الوظيفممة الماليممة فممي المؤسسممة بشممكل كممبير‬
‫بالعمليات المالية والتي تشكل الحياة المالية للمؤسسة‪ ،‬باعتبار أن كل نشمماط اقتصممادي يعتمممد‬
‫على الموارد المالية وتتمثل مهام الوظيفة الماليممة فممي هممذا الطممار فممي التفمماوض وفممي إعممداد‬
‫برامج لتمويل المؤسسة والشراف على تنفيذها وتتمثل المهمممة الرئيسممية لهممذه الوظيفممة فممي‬
‫إدارة وتسيير الخزينة )‪(La gestion de la trésorerie‬‬
‫من جهة أخرى ترتبممط الوظيفممة الماليممة ) ‪ (La fonction financière‬بوظيفممة أخممرى‬
‫وهي مساعدة المديرية العامة للمؤسسة والتنسمميق معهمما مممن خلل الخممدمات الممتي يمكممن أن‬
‫تقدمها لها‪ ،‬بفضل الخبرة والمهممارة الممتي اكتسممبها القممائمون علممى إدارة الوظيفممة الماليممة )‪La‬‬
‫‪ ( fonction d’assistance et d’expertise‬وهذا الدور المتميز للوظيفة المالية في علقتها‬
‫مع الدارة العليا للمؤسسة أكسبها تأثير ونفوذ كبيرين في المؤسسة مقارنة بالوظممائف الخممرى‬
‫وتتمثل مهامها في هذا الطار في التوفيق بين الموارد المالية المتاحة للمؤسسة ‪ ،‬وحاجياتها مع‬
‫الخذ في الحسبان إمكانياتهمما ومواردهما الحقيقيمة )‪ (Les contraintes‬وكمذلك الملءمممة بيمن‬
‫أهداف المؤسسة وأهداف المسمماهمين فالهمدف النهممائي للمؤسسمة همو تحقيمق القمدرة علمى‬
‫تعظيممم القيمممة السمموقية للسممهم وهممو الهممدف السممتراتيجي الممذي تسممعى لتحقيقممه معظممم‬
‫المؤسسات وتدور حوله جميع القرارات المالية‪.‬‬
‫)‪(2‬‬
‫‪ 1-2‬هيكل الوظيفة المالية والدارية ‪ :‬ل توجد قاعدة عامممة تسمممح بتحديممد مكممان‬
‫الوظيفمة الماليمة فمي الهيكمل التنظيممي للمؤسسمة‪ ،‬لن همذا الخيمر يختلمف بماختلف أشمكال‬
‫‪- PIERRE CONSO, Gestion financière de l’entreprise, 8ème édition, Dunod,‬‬
‫‪Paris 2000 P54‬‬
‫‪2‬‬
‫‪- PIERRE CONSO, Gestion Financière de l’entreprise, P66-67‬‬
‫‪17‬‬
‫‪17‬‬
‫‪1‬‬

‫الفصل ّالول‪ :‬مفاهيم عامة حول المؤسسة ومحيطها‬
‫المؤسسات ‪ ،‬بصفة عامة ‪ ،‬تعد الوظيفة المالية جزءا ل يتجزأ من الوظيفة الداريممة وهممذا علممى‬
‫خلف الوظائف الخرى في المؤسسة المستقلة ذاتيا عممن الوظيفممة الداريممة والممتي تتمثممل فممي‬
‫الوظيفة الصناعية والتجارية و الجتماعية بحيث يتم التنسمميق بيممن مختلممف هممذه الوظممائف مممن‬
‫طرف المديرية العامة بحيث هذا التقسيم يعد كمثال وليس على سبيل الحصر والشممكل التممالي‬
‫يوضح ذلك‪.‬‬
‫الشكل رقم )‪ (5‬هيكل الوظيفة المالية والدارية‪.‬‬
‫المديرية العامة‬
‫الوظيفة‬
‫الوظيفة‬
‫الدارية والمالية‬
‫الجتماعية‬

‫الوظيفة‬

‫الوظيفة‬

‫التجارية‬

‫الصناعية‬

‫‪Source : PIERRE CONSO, GESTION FINANCIERE DE L’ENTREPRISE, 8EME‬‬
‫‪EDITION, PARIS 2000, P67.‬‬
‫‪ 1-3‬مهام الوظيفة المالية والدارية )‪:(1‬‬
‫بصممفة عامممة الوظيفممة الماليممة هممي عبممارة عممن مجموعممة مممن المهممام والمسممؤوليات‬
‫والعمليات المرتبطة بالبحث عن الموارد الماليممة مممن مصممادرها الممكنممة‪ ،‬وفممي إطممار محيطهمما‬
‫المالي‪ ،‬وهذا بعد تحديد الحاجات الضممرورية‪ ،‬مممن خلل إعممداد برامجهمما‪ ،‬وخططهمما السممتثمارية‬
‫وكل ما يتعلق بالتمويل‪ ،‬ثم يتم اتخاذ التدابير و الجراءات اللزمة التي تسمممح بتحقيممق برامجهمما‬
‫وخططها ولضمان استمرار نشاطها بصفة عادية‪ ،‬وصول إلى تحقيق أهدافها المتعلقة‪.‬‬
‫النتاجية والتوزيعية ‪ ،‬وتعظيم أرباحها فممي ظممل الظممروف القتصممادية المحيطممة بهمما مممع‬
‫الخذ بعين العتبار العامل الزمني بغية تغطية احتياجاتها المالية بصفة دائمة‪.‬‬
‫ولضمان فعالية الوظيفة المالية يجب تسجيل جميع العمليات التي تم تحقيقها كعمليممات‬
‫الشراء والبيع ثم تلخيص هذه العمليات المالية في نهاية السنة المالية فممي شممكل قمموائم ماليممة‬
‫تتمثل في الميزانيممة‪ ،‬وجممدول حسممابات النتممائج والجممداول الملحقممة الخممرى‪ ،‬وهممي عبممارة عممن‬
‫مخرجات نظام للمحاسبة في المؤسسة‪.‬‬
‫ويمكن القول أن مهام الوظيفة المالية تنحصر في‪:‬‬
‫أ‪ -‬التخطيط ‪:‬تحديد الهداف المالية وتهيئة البرامج والميزانيات‪.‬‬
‫ب‪ -‬التنسيق ‪:‬اتخاذ القرارات اللزمة لتحقيق البرامج وتنسيق النشاطات‪.‬‬
‫ج‪ -‬الرقابة ‪ :‬لضمان تحقيق الهداف والبرامج المسطرة‪.‬‬
‫ تتحدد الوظيفة الماليممة بمتغيريممن أساسمميين هممما السمميولة و الربحيممة‪ ،‬فالسمميولة تعممد‬‫مؤشرا يعبر عن مدى احتمال نعرض المؤسسة لمخاطر الفلس‪ ،‬والتي تنجم عممن ضممعفها فممي‬
‫تسديد ما عليها من التزامات ‪ ،‬أما الربحية فهي انعكاس للكفاءة ‪ ،‬ولفعالية الدارة الماليممة فممي‬
‫استغلل الموال المستثمرة في خلق الرباح ليتمموج كممل هممذا الداء بقممدرة الدارة الماليممة علممى‬
‫تحقيق هدفها الساسي وهو تعظيم القيمة السوقية لسهمها في السوق‪.‬‬
‫‪ -2‬الوظيفة الدارية ‪:‬‬
‫‪ 2-1‬مفهوم الوظيفة الدارية )‪ :(2‬تقصد بالوظيفة الدارية هيكلة المؤسسة ‪ ،‬وتقسيم‬
‫الدوار والمسؤوليات والتنسيق بين مختلف أجزاء وأقسام المؤسسة ‪ ،‬وكذلك تحديد العلقات و‬
‫القنوات التنظيمية المختلفة ‪ ،‬من أجل بلوغ الهداف المسطرة ‪.‬‬
‫هناك تداخل بيممن الوظيفممة الماليممة والوظيفممة الداريممة بحيممث الممموال اللزمممة لتحقيممق‬
‫أهداف المشروع بكفاءة إنتاجية عالية والوفاء بالتزاماته المستحقة في المواعيد المحددة وبأقل‬
‫تكلفة‪.‬‬
‫‪ - 1‬عبد النور مدب‪ ،‬خالد طاهري‪ ،‬دراسة تقييمية للوضعية المالية والقتصادية للمؤسسة ‪،‬‬
‫مذكرة مهندس دولة في التخطيط ‪ ،‬المعهد الوطني للتخطيط والحصاء ‪ ،‬الجزائر ‪ ،2005‬ص‬
‫‪.7‬‬
‫‪ - 2‬عبد النور مدب‪ ،‬خالد طاهري‪ ،‬مرجع سبق ذكره ‪،‬ص ‪09‬‬
‫‪17‬‬
‫‪17‬‬

‫الفصل ّالول‪ :‬مفاهيم عامة حول المؤسسة ومحيطها‬
‫ويمكن حصر وظائف الدارة فيما يلي‪:‬‬
‫أ‪ -‬التخطيط ‪:‬يقصد به عمليممة استشممراف المسممتقبل ‪ ،‬والتنبممؤ بممه ووضممع السياسممات‬
‫العامة التي يمكن للمؤسسة السير عليها في المستقبل‪.‬‬
‫ب‪ -‬التنظيففم ‪ :‬يعنممي التنظيممم فممي الدارة تحديممد السمملطات ومسممؤوليات العمماملين‪،‬‬
‫وتصميم الهيكل التنظيمي والتنسيق بين مختلف أجزاء ومصالح المؤسسممة المختلفممة مممن أجممل‬
‫تحقيق أهداف المؤسسة‪.‬‬
‫ج – الرقابة ‪:‬هي عملية متابعة تنفيذ السياسات الموضوعة والعمل على تقييمها‪.‬‬
‫المطلب الثاني ‪ :‬الوظيفة التموينية ‪.‬‬
‫‪ -1‬مفهوم الوظيفة التموينية )‪ : (1‬تعتبر هذه الوظيفممة مممن الوظممائف الساسممية فممي‬
‫المؤسسة وتشمل وظيفة الشراء ووظيفة التخزين‪.‬‬
‫تظهر أهمية الهمية التموينية من خلل تزويد المؤسسممة باحتياجاتهمما الضممرورية اللزمممة‬
‫للنتماج وتعممرف همذه الوظيفممة فممي المؤسسمة التجاريمة علمى أنهما نشماط اقتصمادي يسممتهدف‬
‫الحصول على المنتوجات من السلع والخدمات التي سوف يعاد بيعهمما ‪ ،‬وإن كممان هممذا التعريممف‬
‫متفقا عليه بالنسبة للمؤسسة التجارية‪ ،‬فإن المر ليس كذلك بالنسبة للمؤسسة الصناعية وهذا‬
‫يعود إلى مفهوم التموين الذي يتميز بالشمولية‪ ،‬ويمكن النظر إليه من زوايا مختلفة‪ ،‬وفيما يلي‬
‫بعض التعاريف‪:‬‬
‫ التموين يهدف إلى تقديم المنتوج ليستطيع القيام بخدمة معينة في المؤسسة بالكمية‬‫المحددة‪ ،‬وفي الجل المحدد وبأدنى تكلفة‪ ،‬وبجودة عالية‪.‬‬
‫ التموين في المؤسسة الصناعية هو عملية تهدف إلى الحصول علممى منتوجممات سممواء‬‫كانت سلع أو خدمات ضرورية لضمان السير العادي لعملية النتاج‪.‬‬
‫ وظيفة التموين تتمثل في تسيير التدفقات المادية والتدفقات غير المادية والمالية‪.‬‬‫ إن التموين في المؤسسة الصناعية هو عبارة عن مرحلة من مراحل الدورة التشغيلية‬‫)التموين‪ ،‬النتاج‪ ،‬التوزيع( وهو نشاط يتم في إطار منظم تربطه علقات بجميع مراحل الدورة‬
‫التشغيلية‪ ،‬وتعتبر وظيفة الشراء مجرد مرحلة في نشاط التموين‪.‬‬
‫‪ -2‬الوظائف الساسية لدارة التموين )‪:(2‬‬
‫ تزويممد المؤسسممة بالكميممات الضممرورية والكافيممة فممي المموقت المناسممب وبممالجودة‬‫المرغوب فيها وبأدنى تكلفة لحتياجات العملية النتاجية في المؤسسة‪.‬‬
‫ تزويممد المصممالح والوظممائف المختلفممة الخممرى فممي المؤسسممة بالمعلومممات المتعلقممة‬‫بالمنتوجات المتواجدة في السوق‪.‬‬
‫ دراسة ومعرفة السوق‪ ،‬بغرض إيجاد طريقة مثلى للتموين بالسمملع والخممدمات العلممى‬‫جودة‪ ،‬والقل تكلفة‪.‬‬
‫ التنسيق مع الدارات الخرى في المؤسسة مثل إدارة النتاج أو إدارة التسويق‪.‬‬‫ إدارة المخزون‪.‬‬‫ تحديد الحاجات اللزمة‪.‬‬‫ المراقبة‪.‬‬‫‪ -3‬المراقبة اللوجيستية )‪:(3) (Logistique‬‬
‫‪ 3-1‬مفهوم الوظيفة اللوجيستية ‪:‬‬
‫يمكممن تعريممف الوظيفممة اللوجيسممتية ) ‪ (La logistique‬التممدفقات الماديممة والتممدفقات‬
‫المعلوماتية المصاحبة للنشاطات التموينية والتي تمتد منذ وضع برنامج النتاج إلى غايممة وصممول‬
‫التموينات إلى المصلحة التجارية ‪.‬‬
‫‪ 3-2‬أهداف الوظيفة اللوجيستية ‪:‬‬
‫أهداف الوظيفة اللوجيستية تتمثل فيما يلي‪:‬‬
‫ التقليل من التكاليف‪.‬‬‫ تحسين جودة الخدمات عند التعامل مع العملء‪.‬‬‫ تدور وظيفة اللوجيستيك حول ‪ 3‬محاور رئيسية تتمثل فيما يلي‪:‬‬‫أ‪ -‬عمليات التخطيط ) تنبؤ المبيعات ‪ ،‬التخطيط للنتاج ‪ ،‬وضع برامج للتموين‪.(...‬‬
‫‪1‬‬
‫‪2‬‬

‫ عبد النور مدب‪ ،‬خالد طاهري‪ ،‬مرجع سبق ذكره ‪ ،‬ص ‪.08‬‬‫ عبد النور مدب ‪ ،‬نفس المرجع السابق ‪ ،‬ص ‪.9-8‬‬‫‪- JEAN LONGATTE , ECONOMIE D’ENTREPRISE, P57.‬‬
‫‪17‬‬
‫‪17‬‬

‫‪3‬‬

.(.‬‬ ‫هذه العملية التقنية تؤثر فممي طبيعممة هيكممل رأس مممال المؤسسممة وكممذلك علممى شممكل‬ ‫التبادلت سواء من أعلى أو من أسفل مستويات النشاط النتاجي‪..‬‬ ‫‪.JEAN LONGATTE.‬‬ ‫‪ECONOMIE‬‬ ‫‪LON GATTE.‬‬ ‫ جودة الخدمات والسرعة في تلبية الحاجات الممتي أصممبحت تميممز النشمماط القتصممادي‬‫وهذا لضمان علقة جيدة مع الزبائن وبالتالي تكوين ميزة تنافسية للمؤسسة في السوق خاصممة‬ ‫في ظل اشتداد المنافسة‪.‬‬ ‫شروط التبادل مع العوان القتصادية الخرى يختلف حسب طبيعة نشاط النتاج‪ ،‬الممذي‬ ‫يتحدد بمستويات من العلى بالسواق التي من خللها تحصل المؤسسة على السلع والخممدمات‬ ‫الضممرورية الممتي هممي بحاجممة إليهمما ‪ ،‬ويتحممدد مممن السممفل بالسممواق الممتي مممن خللهمما تصممرف‬ ‫منتوجاتها‪.‬‬ ‫ج‪ -‬العمليممات الماديممة ) تسممليم طلبيممات الزبممائن ‪ ،‬نقممل وتحويممل المممواد والسمملع بيممن‬ ‫الورشات واستقبال طلبات الموردين‪(.‬‬ ‫ أما فيما يخص موقع الوظيفة اللوجيستية من الهيكممل التنظيمممي للمؤسسممة فالشممكل‬‫التالي يوضح ذلك‪.PIERRE CONSO.‫الفصل ّالول‪ :‬مفاهيم عامة حول المؤسسة ومحيطها‬ ‫ب‪ -‬العمليات الدارية )معالجة طلبات الزبائن ‪ ،‬إدارة وتوجيه المخزون‪ ،‬معالجة طلبممات‬ ‫الموردين‪(.‬‬ ‫‪D’ENTREPRISE.. GESTION FINANCIERE DE L’ENTREPRSIE.‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪2‬‬ .‬‬ ‫رأس المال بالمعنى القتصادي هو عبارة عن مجموعة مممن العوامممل القتصممادية والممتي‬ ‫تساهم في إنتاج السلع والخدمات‪ ،‬ويشمل موارد ماديممة وغيممر ماديممة مثممل مجموعممة المعممارف‬ ‫المتراكمة في المؤسسة و الطارات‪.‬‬ ‫الشكل رقم )‪ : (6‬هيكل الوظيفة اللوجيستية‪.‬‬ ‫‪Source : JEAN‬‬ ‫‪PARIS2004. P61‬‬ ‫المطلب الثالث ‪ :‬الوظيفة النتاجية‪.. ECONOMIE D’E NTREPRISE. P61.‬‬ ‫‪ -1‬مفهوم الوظيفة النتاجية )‪:(2‬‬ ‫من الناحية القتصادية ‪ ،‬المؤسسة هي عبارة عن توليفة بين مجموعة من العوامل بغية‬ ‫إنتاج وتبادل السمملع والخممدمات مممع أعمموان اقتصممادية أخممرى‪ ،‬يتمثممل هممدفها فممي تحويممل السمملع‬ ‫والخدمات المتاحة لها إلى منتوجات موجهممة للعمموان القتصممادية الخممرى‪ ،‬فالنشمماط الساسممي‬ ‫للمؤسسة قائم على النتاج والتبادل‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫وظيفة النتاج هي عبارة عن عملية تقنية ) ‪ (Processus technologique‬تتميز بفترة‬ ‫زمنيممة الممتي تتعلممق بتحويممل السمملع والخممدمات وكممذلك بالجممانب المتعلممق بالعوامممل الضممرورية‬ ‫لستمرارية نشاطها كرأس المال والمواد الولية والعمل‪. P07...‬‬ ‫)‪(1‬‬ ‫‪ 3-3‬هيكل الوظيفة اللوجيستيكية ‪:‬‬ ‫تحتل وظيفة اللوجيستيك مكانة هامة في هيكمل التنظيمم فمي المؤسسمة‪ ،‬بسمبب تمأثير‬ ‫التطورات التالية‪:‬‬ ‫ المنظمات النتاجية الحديثة التي أصبحت تتميز بالمرونممة العاليممة تعمممل علممى التقليممل‬‫من تكاليف التموين‪ ،‬ومن الوقت غير المنتج المرتبط بحركة التدفقات المادية المتعلقة بنشمماط‬ ‫التموين ) تخزين السلع‪ ،‬تنظيم السلع والمواد‪.‬‬ ‫المدخل التقليدي‪:‬‬ ‫المديرية العامة‬ ‫التموين‬ ‫النتاج‬ ‫التوزيع‬ ‫تأخذ بعين العتبار‬ ‫تأخذ بعين العتبار‬ ‫النشاطات‬ ‫النشاطات اللوجيستية‬ ‫اللوجيستية‬ ‫المدخل الحديث ‪:‬‬ ‫المديرية العامة‬ ‫الوظيفة اللوجيستية‬ ‫التموين‬ ‫النتاج‬ ‫التوزيع‬ ‫‪DUNOD.

‫الفصل ّالول‪ :‬مفاهيم عامة حول المؤسسة ومحيطها‬ ‫بعد صياغة المنتوج سواء كان سلعة أو خدمة المراد إنتاجها ‪ ،‬يتم تصنيعه ثممم بيعممه هممذه‬ ‫المجموعة من العمليات تشكل ما يسمى بدورة الستغلل التي تتجدد باستمرار‪.‬‬ ‫هذه العملية يجب أن تتم باستمرار لضمان الستغلل المثل للموارد المتمثلة فممي رأس‬ ‫المال والعمل‪ ،‬ويمكن توضيح هذه العملية بالشكل التالي‪.‬‬ ‫الشكل رقم )‪ : (8‬الدورة المالية‬ ‫الصول المادية‬ ‫النقود‬ ‫الصول المالية‬ ‫الصول المادية‬ ‫النقود‬ ‫الصول المالية‬ ‫‪Source : PIERRE CONSO.PIERRE CONSO.‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪2‬‬ . GESTION FINANCIÈRE DE L’ENTREPRISE. P28. GESTION FINANCIERE DE L’ENTREPRISE.‬‬ ‫‪P27‬‬ ‫‪.‬‬ ‫الدورة المالية هي طريقة أو أداة للمؤسسة والمتي ممن خللهمما تضممن تحقيمق التمموازن‬ ‫والتحكيم بين حيازة الصول المادية‪ ،‬الصول المالية‪ ،‬و الموال )النقود(‪ ،‬لكي تضمممن اسممتمرار‬ ‫نشاطها وتطورها ‪ ،‬والشكل التالي يوضح ذلك‪. GESTION FINANCIERE DE L’ENTREPRISE.PIERRE CONSO.‬‬ ‫المشتريات‬ ‫المخزون‬ ‫السلعي‬ ‫النتاج )تحويل(‬ ‫المبيعات‬ ‫المخزون من‬ ‫المنتوجات‬ ‫التامة الصنع‬ ‫المرحلة الثانية‬ ‫المرحلة الثالثة‬ ‫المرحلة الولى‬ ‫التموين‬ ‫النتاج‬ ‫التسويق‬ ‫‪SOURCE : PIERRE CONSO.‬‬ ‫ج‪ -‬بيع المنتوجات )مرحلة التسويق‪(.‬‬ ‫الشكل رقم )‪ (7‬دورة الستغلل‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪ -2‬دورة الستغلل ‪:‬‬ ‫‪ 2-1‬من الناحية القتصادية )‪ :(1‬تعممرف دورة السممتغلل مممن الناحيممة القتصممادية بأنهمما‬ ‫مجموعة من العمليات التي تقمموم بهمما المؤسسممة مممن أجممل تحقيمق هممدفها المتمثممل فممي إنتمماج‬ ‫السلع‪ ،‬والخدمات بغرض تبادلها ‪ ،‬وتتكون دورة الستغلل من ثلثة مراحل متعاقبة تتمثل في‪:‬‬ ‫أ‪ -‬الحصول على السلع والخدمات التي تدخل في عملية النتاج )مرحلة التموين(‪.‬‬ ‫ب‪ -‬تحويل السلع والخدمات )المدخلت(إلى منتوجات تامة الصنع )مرحلة النتاج(‪. P27.‬‬ ‫‪P28‬‬ ‫‪ 2-2‬من الناحية المالية )‪:(2‬‬ ‫دورة الستغلل )‪ (CYCLE D’EXPLOITATION‬تعني مممن الناحيممة الماليممة شممبكة مممن‬ ‫التمدفقات الماليمة المتي تضممن سمير العمليممات التبادليمة بيممن المؤسسمة والعموان القتصممادية‬ ‫الخرى‪.‬‬ ‫يمكن تعريف الدورة المالية )‪ (Un cycle financier‬بأنها كل العمليات التي تقوم بها‬ ‫المؤسسة‪ ،‬انطلقا من تحويل الموال التي بحوزتها ‪ ،‬أو التي تحصممل عليهمما مممن خلل القممروض‬ ‫إلى منتوجات سواء كانت سلع أو خدمات إلى غاية اللحظة التي تسترجع فيها أموالها‪. GESTION FINANCIERE DE L’ENTREPRISE.

P18-19.‬‬ ‫‪ -1‬مفهوم التسويق )‪:(3‬‬ ‫كل مؤسسة مطالبة بإشباع بعض الحاجات من خلل بيعها لمنتوجاتها من سلع وخدمات‬ ‫المستهلكين في مختلف السواق ‪ ،‬ويمكن تحقيق هذا الغرض عن طريق التبادلت التي تتم بين‬ ‫المؤسسة والسواق المختلفة والتسويق ل يختلف في مفهومه العام‪ ،‬عن هذا الطار‪.‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪.‬‬ ‫المؤسسة مطالبة بوضع نظام متكامل لتخطيط النتاج وإعممداد برنامممج النتمماج مسممبقا ‪،‬‬ ‫ومتابعة تنفيذ هذا البرنامج ثم الرقابة والتقييم‪.‬‬ ‫منهج التسويق علمي‪ ،‬يعتمد على المناهج العلمية ‪ ،‬ويسعى لتفادي الصدفة عمن طريمق‬ ‫القياس والحصائيات والنماذج وأدوات معلوماتية ‪. P17‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫التسويق قبل كل شيء هو حالة معنوية لنممه قممائم علممى دراسممة حاجيممات المسممتهلكين‬ ‫وعلى فكرة التميز في السوق‪.JEAN LONGATTE.‬‬ ‫بعد أن كان التسويق يختص بالمنتوجات الكثر استهلكا فقط )التسويق الصناعي( أصبح‬ ‫اليوم يشمل مجممالت شممتى فقممد شممهد مجممال التسممويق توسممعا معتممبرا ‪ ،‬وأصممبح يهتممم بمجممال‬ ‫الخدمات‪ ،‬ومجالت أخرى ليست تجارية كالمجال السياسي و الجتماعي‪.‬‬ ‫‪ -3‬النظام النتاجي )‪:(1) ( Le système de production‬‬ ‫أداء الوظيفة النتاجية لمهامها يستدعي وجود نظام إنتاجي‪ ،‬والذي يمكن تعريفه كإطممار‬ ‫تنظيمي لتدفقات النتاج يأخذ بعين العتبار متغيرين رئيسيين هما المدة اللزمة للنتمماج‪ ،‬وكممذلك‬ ‫عدد العمليات التي يجب القيام بها للحصول على المنتوجات النهائية ‪ ،‬ويهدف هممذا النظممام إلممى‬ ‫ما يلي‪:‬‬ ‫‪ -1‬النتاجية ‪ :‬وهي العلقة بين مستوى النتاج والوسائل المستخدمة في تحقيقه‪. ECONOMIE D’ENTREPRISE.‬‬ ‫التسممويق )بالنجليزيممة ‪ (MARKETING‬هممو كلمممة مشممتقة مممن المصممطلح اللتينممي)‬ ‫‪ (MERCATUS‬والذي يعني السوق‪. ECONOMIE D’ENTREPRISE..‬‬ ‫ب‪ -‬المرونة ‪ :‬وهي قدرة الجهاز النتاجي للستجابة للتغيرات الكمية والنوعية للسوق‪. ECONOMIE D’ENTREPRISE.JEAN LONGATTE.‬‬ ‫المطلب الرابع ‪ :‬الوظيفة التسويقية‪.‬‬ ‫التسويق منهج شامل‪ ،‬يساعد في إحداث تكامل بين جميع وظائف المؤسسممة المتعلقممة‬ ‫بالسوق إضافة إلى أنه يساهم في التخطيط‪.‫الفصل ّالول‪ :‬مفاهيم عامة حول المؤسسة ومحيطها‬ ‫هناك ثلثة دورات مالية أساسية في المؤسسة وهي‪ :‬دورة السمتغلل ‪ ،‬دورة السمتثمار‬ ‫ودورة العمليات المالية‪ ،‬هذا التصنيف يأخذ بعين العتبار معيارين وهما المدة الزمنية )طويلة أو‬ ‫قصيرة الجل( ‪ ،‬من جهة وطبيعة التدفقات المالية‪.‬إلخ‪.‬‬ ‫ج‪ -‬الجودة ‪ :‬التي تستدعي من المؤسسة إنتمماج منتوجممات ترضممي احتياجممات الزبممائن‬ ‫خاصة في ظل زيادة المنافسممة واشممتدادها بيممن المؤسسممات‪ ،‬فلممم يعممد السممعر والتكلفممة هممما‬ ‫المتغيران الرئيسيان في اللعبممة التنافسممية ‪ ،‬بممل أصممبحت القممدرة علممى السممتجابة للحتياجممات‬ ‫المتنوعة بصورة دقيقة وسريعة تشكل الميزة التنافسية للمؤسسة‪. P38.‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪2‬‬ .‬‬ ‫إضافة إلى العوامل التي سبق ذكرها ‪ ،‬فإن الوظيفة النتاجية عليهمما مسممؤولية التوفيممق‬ ‫بين الهداف المختلفة للمؤسسة‪ ،‬فالبحث عن تحقيق أقصى الرباح من خلل النتاجية الكممبيرة‬ ‫قد ل يتلءم مع عامل المرونة الديناميكية‪ ،‬خاصة في ظمل التنموع الكمبير فمي المنتجمات والمتي‬ ‫تتطور باستمرار )‪ ( La différenciation‬لذلك فإن توسيع مجال النتاج في المؤسسة ليشمل‬ ‫منتوجممات أخممرى قممد يممؤدي إلممى اختلل النتمماج فممي المؤسسممة ‪ ،‬وينعكممس سمملبا علممى جممودة‬ ‫)‪(2‬‬ ‫المنتوجات‪. P40.. ECONOMIE D’ENTREPRISE.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪ -2‬دراسة التسويق )‪:(4‬‬ ‫معرفة السوق تمكن المؤسسة من التحكم في عدد معين من المتغيرات الرئيسية التي‬ ‫تتمثل في المنتوج‪ ،‬السعر‪ ،‬التصال والتوزيع‪.JEAN LONGATTE.JEAN LONGATTE.‬‬ ‫يمكن أن نعرف التسويق بأنه مجموعة من الفعال والنشطة التي تساعد علممى معرفممة‬ ‫وتوجيه حاجات المستهلكين وتسعى إلى إشباع رغباتهم ‪ ،‬وكممذلك إلممى التكيممف وباسممتمرار بيممن‬ ‫النتاج والستهلك‪.

‬‬ ‫ تحقيق مجموعة من المزايا التنافسية التي تميز المؤسسممة عممن بقيممة المنافسممين لهما‬‫في السواق‪.‬‬ ‫البيع‬ ‫تشمل دراسة السوق علممى مجموعممة مممن التحقيقممات والدراسممات وهممي علممى نمموعين‪،‬‬ ‫دراسات كمية‪ ،‬التي تهدف إلى تقدير حجم المنتوجات التي يحتاجها السوق والدراسات النوعية‪،‬‬ ‫والمتي تهمدف إلمى تحليمل ممبررات ‪ ،‬ودوافمع سملوكات المسمتهلكين العميقمة تجماه المنتموج أو‬ ‫المؤسسة أو العلمة التجارية‪.‬‬ ‫‪ECONOMIE‬‬ ‫‪D’ENTREPRISE.‬‬ ‫دراسة السوق تتمثل في جممع وتحليمل واسمتغلل كمل المعلوممات الضمرورية واللزممة‬ ‫لعملية صنع واتخاذ القرار في المؤسسة‪.‬‬ ‫الشكل رقم )‪ (9‬المتغيرات الساسية في عملية التسويق‪.‬‬ ‫‪P19‬‬ ‫الحجم ‪-‬‬ ‫شروط ‪-‬‬ ‫علقات عامة ‪-‬‬ ‫المخزون ‪-‬‬ ‫مث‪-‬تتعممدى‬ ‫مة‪ ،‬بحيم‬ ‫التسويق في المؤسسم‬ ‫دراسة السوق من المهام الرئيسية لدارة‬ ‫تعتبر‬ ‫الجودة‬ ‫ضمان‬ ‫القتراض‬ ‫اللوجيستيك ‪-‬‬ ‫السوق إلممى‬ ‫أغراضها مثل دراسة العرض والطلب و تطور حاجات المستهلكين ‪ ،‬وتهدف‬ ‫دراسةما بعد ‪-‬‬ ‫خدمات‬ ‫توفير المعلومات اللزمة التي تخدم مصلحة المؤسسة‪.‫الفصل ّالول‪ :‬مفاهيم عامة حول المؤسسة ومحيطها‬ ‫من أجل تحقيق فعالية قصوى لنشاطات المؤسسة يجب على المؤسسة دراسممة كيفيممة‬ ‫توزيع وتوجيه جهودها بين المتغيرات التي سبق ذكرها والتنسيق بين مختلف أنظمتهمما‪ ،‬والشممكل‬ ‫التالي يوضح ذلك‪.‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪17‬‬ .‬‬ ‫إن كل مؤسسة لها أهداف عامة تسعى دائما إلى تحقيقها والنشاط التسويقي له أيضمما‬ ‫مجموعة من الهداف المحددة مهما تعددت هذه ألهمداف ‪ ،‬فإنهمما عمادة ممما تصمب فمي همدفين‬ ‫رئيسين هما‪:‬‬ ‫ الشممباع الكامممل لحاجممات ورغبممات المسممتهلكين والحصممول علممى رضمماهم فل توجممد‬‫مؤسسممة تسممتطيع البقمماء فممي السمموق لفممترة طويلممة دون أن تسممتطيع إشممباع احتياجممات‬ ‫المستهلكين‪.‬‬ ‫التسويق‬ ‫المنتوج‬ ‫السعر‬ ‫الجودة ‪-‬‬ ‫التعريفة ‪-‬‬ ‫التصال‬ ‫التوزيع‬ ‫خواص وخيارات ‪-‬‬ ‫التخفيضات ‪-‬‬ ‫قنوات التوزيع ‪ -‬العلن ‪-‬‬ ‫العلمة التجارية ‪-‬‬ ‫شروط الدفع ‪-‬‬ ‫تشجيع المبيعات ‪-‬‬ ‫نقاط البيع ‪-‬‬ ‫‪Source : JEAN‬‬ ‫‪LONGATTE.

‫الفصل الثاني‬ ‫دور التحليل المالي في‬ ‫تقييم الوضعية المالية‬ ‫للمؤسسة‬ .

‬‬ ‫يسعى المبحث الول إلى توضيح طبيعة التحليل المممالي مممن حيممث مفهممومه وتطمموره‬ ‫وأغراضه ومقوماته وحدود استخداماته ‪ ،‬أما المبحث الثاني فيتعرض إلى طبيعة البيانات المالية‬ ‫المستخدمة في التحليل المالي وأساليب معالجتها ‪ ،‬والمتمثلة أساسا في الميزانية المحاسبية ‪،‬‬ ‫وجدول حسابات النتائج وفي المبحث الثالث سيتم التطرق إلى التحليل المالي للبيانات الماليممة‬ ‫بحيث سنوضح أهميتها‪ ،‬وأنواعهمما ومضمممون كممل منهمما للفقممرات المختلفممة فممي قممائمتي الممدخل‬ ‫)حسابات النتائج( والميزانية المحاسبية ‪ ،‬أما المبحث الرابع فيتناول استخدامات التحليل المالي‬ ‫في التنبؤ بالفشل المالي‪.11-10‬‬ ‫‪33‬‬ .1‬منير شاكر محمد وآخرون‪ ،‬التحليل المالي مدخل صناعة القرارات ‪ ،‬الطبعة الثانية ‪ ،‬دار‬ ‫وائل للنشر ‪ ،‬عممان ‪ ، 2005‬ص ‪.‫الفصل الثاني ‪ :‬دور التحليل المالي في تقييم الوضعية المالية‬ ‫للمؤسسة‬ ‫تمهيد ‪:‬‬ ‫تشممكل البيانممات الماليممة السمماس لمعظممم العمليممات التحليليممة المتعلقممة بالنضممباط‬ ‫القتصادي ولذلك من استعراض طبيعة هذه البيانات ‪ ،‬ومحدداتها من أجممل فهممم مممدى المنفعممة‬ ‫والدور الذي يمكن أن تؤديه في التحليل المالي‪ ،‬وتعتبر الميزانية المحاسبية‪ ،‬وحسممابات النتممائج‬ ‫مخرجات نظام المحاسبة المالية ‪ ،‬أهم البيانات المالية ولكممن نتيجممة للتطممورات القتصممادية لممم‬ ‫تعد النتائج التي تظهرهمما تلممك القمموائم كافيممة لغممراض السممتثمار والتمويممل وصممناعة القممرارات‬ ‫المختلفة ولذلك كان لبد من خضوع تلك البيانات للتحليل بهممدف الوقمموف علممى حقيقممة الوضممع‬ ‫المالي للمؤسسة ودراسة أسممباب نجاحهمما وفشمملها ويعممد التحليممل المممالي أداة فعالممة فممي هممذا‬ ‫المجال فهو يساعد في تقييم الداء وفي التخطيط المستقبلي لكافة النشاطات حتى أنمه يعممل‬ ‫على إخضاع ظروف عدم التأكد للرقابة والسيطرة‪.‬‬ ‫المبحث الول ‪ :‬طبيعة التحليل المالي‪:‬‬ ‫تعتبر قائمة المركز المالي )الميزانية( والحسابات الختاميممة مخرجممات نظممام المحاسممبة‬ ‫المالية‪ ،‬والتي تظهر نتيجة أعمال الوحدة ممن ربممح أو خسمارة ‪ ،‬وتوضممح كمذلك المركممز الممالي‬ ‫للوحدة‪ ،‬وحقوق أصحاب الوحدة ‪ ،‬ونتيجة للتطورات القتصادية‪ ،‬لم تعد النتائج التي تظهرها تلك‬ ‫القوائم كافية لغراض الستثمار والتمويل وصممناعة القممرارات المختلفممة‪ ،‬ولممذلك كممان لبممد مممن‬ ‫خضوع تلك البيانممات للفحممص والتممدقيق والتحليممل بهممدف الوقمموف علممى حقيقممة وضممع الوحممدة‬ ‫ودراسة أسباب نجاحها‪ ،‬وفشلها‪ ،‬خاصة وأن النجاح والتقممدم يجممب أن يكممون وليممد الصممدفة ‪ ،‬أو‬ ‫نتيجة مؤثرات خارجية ليس للوحدة عليها أية تممأثير‪ ،‬كممالحوال القتصممادية‪ ،‬وتغيممرات مسممتويات‬ ‫السعار‪ ،‬ولذلك لبد للوحدة القتصادية من تخطيط نشاطاتها للفترة المقبلة ‪ ،‬ويحتاج التخطيممط‬ ‫إلى رقابة التنفيذ وتقييم الداء ‪ ،‬وتحديد النحرافات باللجوء إلممى أدوات التحليممل المممالي‪ ،‬الممذي‬ ‫أصبح يساعد في تقييم الداء ‪ ،‬ويساعد في التقييم المسممتقبلي لكافممة النشمماطات‪ ،‬حممتى يعمممل‬ ‫على إخضاع ظروف عدم التأكد للرقابة والسيطرة‪.‬‬ ‫المطلب الول‪ :‬تطورات التحليل المالي‪ ،‬والعوامل التي ساهمت فففي زيففادة‬ ‫أهميته‪:‬‬ ‫)‪(1‬‬ ‫‪ -1‬تطور التحليل المالي ‪:‬‬ ‫بممدء الهتمممام بالتحليممل مممع بممدايات هممذا القممرن وخاصممة مممع زيممادة انتشممار الشممركات‬ ‫المساهمة بما فرضته من فصل بين الدارة والملكية ‪ ،‬وفي البداية انصب الهتمام علممى قائمممة‬ ‫المركز المالي )الميزانية ( باعتبارها القائمة الهم وكان جل الهتمام فممي التحليممل ينصممب علممى‬ ‫مصادر التمويل الطويل الجل‪.‬‬ ‫سنحاول من خلل هذا المبحث ‪ ،‬تقممديم نظممرة شمماملة وواضممحة عممن التحليممل المممالي‪،‬‬ ‫بالطرق إلى نشأته والعوامل التي ساهمت في زيادة أهميتممه ‪ ،‬إضممافة إلممى أهممدافه ومقوممماته ‪،‬‬ ‫وخطواته وأيضا طبيعة البيانات اللزمة للتحليل المالي ‪ ،‬ومصادرها وأخيرا ‪ ،‬نواحي القصور فممي‬ ‫البيانات المالية المنشورة باعتبارها المادة الساسية للتحليل المالي‪ ،‬ودور التحليل المممالي فممي‬ ‫اتخاذ القرارات الدارية‪.‬‬ ‫‪ .

‬‬ ‫‪ -2‬العوامل التي ساهمت في زيادة أهمية التحليل المالي )‪:(1‬‬ ‫يرجع تغير النظرة إلى القوائم المالية بالشكل المجرد لما تحتويه مممن معلومممات ‪ ،‬إلممى‬ ‫ضرورة تحليلها ودراستها إلى عدة أسباب‪ ،‬يمكن تلخيصها فيما يلي‪:‬‬ ‫‪ 2-1‬التطور الصناعي الكبير ‪:‬‬ ‫لقد أدى التطور الصناعي الكبير إلى ظهور الحاجة إلى رأس مال ضخم من أجل إنشمماء‬ ‫الصناعة‪ ،‬وتجهيزها وهذا يتطلب تمموفير مبممالغ كممبيرة مممن الممموال عجممزت المنشممآت الفرديممة ‪،‬‬ ‫وشركات الشخاص علممى توفيرهمما وكممان لبممد مممن ظهممور الشممركات المسمماهمة للتغلممب علممى‬ ‫مشكلة توفير الموال‪ ،‬وبالتالي تم الفصل بين الدارة‪ ،‬والملكية أي أصبح من الضروري العتماد‬ ‫على طبقة مهنية من المديرين‪ ،‬تدير الوحدات نيابة عن المساهمين وقد أدى هممذا إلممى ضممرورة‬ ‫تقييم أداء الممديرين‪ ،‬وبالتمالي زاد اهتممام المسمماهمين‪ ،‬بممالقوائم الماليممة‪ ،‬الممتي تموفر الفرصممة‬ ‫والساس في تقييم الداء المالي لهؤلء المديرين ‪.‬‬ ‫ولقد فرضت أزمة الكسمماد العالميممة ) ‪ (1933-1929‬بممما أفرزتممه مممن إفلس لشممركات‬ ‫كثيرة في العالم إلى توجه الهتمام في التحليل المالي إلى قضمميتين أساسمميتين فممي المنشممآت‬ ‫الولى وهي دراسة سمميولة المنشمآت وخاصممة أن غالبيمة الشممركات المتي أعلنممت إفلسممها كمان‬ ‫بسبب وضع السيولة لديها حيث أنها لم تستطع تسديد التزاماتها المالية عند استحقاقها ‪.‬‬ ‫فالتحليل المالي أصبح يساعد في تقييم الداء ‪ ،‬ويساعد في التخطيط المستقبلي لكافة‬ ‫النشاطات‪.‬‬ ‫والقضية الثانية هي الربحية والمقدرة على المنافسة ‪ ،‬وهكممذا تنممامى الهتمممام وبشممكل‬ ‫متزايد بقائمة الدخل وفاقت في أهميتها قائمة المركز المالي )الميزانية(‪.‬‬ ‫وبعد الحرب العالمية الثانية وانتشار ظاهرة التضممخم المممالي وارتفمماع السممعار ‪ ،‬وتممأثير‬ ‫ذلك على بنود قائمة المركز المالي بشكل كبير ازداد الهتمام ثانية بقائمة المركممز المممالي إلممى‬ ‫جانب الهتمممام بقائمممة الممدخل ‪ ،‬وينظممر الن إلممى التحليممل المممالي نظممرة شماملة‪ ،‬وخاصممة مممع‬ ‫استخدام السمماليب الكميممة الحديثممة ‪ ،‬واسممتخدام الحاسمموب حيممث أصممبح التحليممل المممالي يتممم‬ ‫بمستوى عال من الكفاءة‪ ،‬ولم يعد هناك اهتماما بقائمة أكثر من قائمة‪ ،‬بممل أصممبح الهممدف مممن‬ ‫التحليل ‪ ،‬والمعلومات المرغوب الحصول عليها هي التي تحدد القائمة التي يجب العتماد عليهمما‬ ‫من أجل الوصول إلى المطلوب من المعلومات‪ ،‬ولم يعد المر أيضا مقتصرا على قائمة المركز‬ ‫المالي ‪ ،‬أو قائمة الدخل بل تعدى ذلك إلممى كممل البيانممات المحاسممبية ‪ ،‬فالتحليممل المممالي حاليمما‬ ‫يستخدم كل البيانات المحاسبية كما يستخدم أيضا بيانات خارجية تتعلق بالوحدة‪.‬‬ ‫ومنذ تلممك الفمترة تمم بحمث هممذا الموضمموع باستفاضممة ‪ ،‬وقمد أوصمى كبمار المصممرفيين‬ ‫المعروفين باستعمال البيانات لغراض منح التسهيلت الئتمانية ‪ ،‬ولقد تمت التوصية ولول مرة‬ ‫على ضرورة تحليل هذه البيانات في عام ‪ 1906‬وكان الرأي حينئذ بضرورة إجراء تحليل شامل‬ ‫للبيانممات مممن قبممل المسممؤولين عممن منممح التسممهيلت الئتمانيممة وذلممك عممن طريممق الدراسممة ‪،‬‬ ‫والمقارنة حيث يسمح ذلك بمعرفة نقاط الضعف والقوة في تلك البيانممات ‪ ،‬ولقممد لقممت فكممرة‬ ‫المقارنة قبول جيدا ‪ ،‬وبدأوا يفكرون في أي البيانات ينبغي مقارنتها‪ ،‬وفي عام ‪ 1908‬تم اعتماد‬ ‫القياس الكمي بواسطة النسب‪.‬‬ ‫‪ 2-2‬الئتمان ‪:‬‬ ‫‪1‬‬ ‫ منير شاكر محمد ‪ ،‬مرجع سبق ذكره ‪ ،‬ص ‪.‬‬ ‫والجدير بالذكر هنا أن عمليات الستثمار كانت من عوامل تطور التحليممل المممالي أيضمما‪،‬‬ ‫حيث أن التفكير بالستثمار يتطلب بالضرورة تكوين رأي عن الوضع المالي للمنشممأة بنمماء علممى‬ ‫تحليل بياناته المالية‪ ،‬ولقممد اسممتخدم لممورنس تشمميمبر ليممن فممي كتممابه »مبممادئ السممتثمار فممي‬ ‫السندات« المنشور لول مرة في عام ‪ 1911‬عدة نسب‪.‫الفصل الثاني ‪ :‬دور التحليل المالي في تقييم الوضعية المالية‬ ‫للمؤسسة‬ ‫ومع اتسمماع الممدور المصممرفي ‪ ،‬وخاصممة فممي مجممال تقممديم التسممهيلت الئتمانيممة أصممبح‬ ‫للميزانية دورا أساسيا في الموافقة على تقديم التسهيلت الئتمانيممة المطلوبممة مممن المنشممآت‬ ‫ويعود ذلك إلى تاريخ ‪ 9/2/1895‬وذلك عندما أقر المجلممس التنفيممذي لجمعيممة مصممرفيين وليممة‬ ‫نيويورك » التوصية إلى أعضاء هذه الجمعية بأن يطلبوا ممن يقترضون المال مممن المؤسسممات‬ ‫التي يتبعون لها أن يزودونهم ببيانممات مكتوبممة حممول الصممول واللتزامممات الخاصممة بهممم‪ ،‬وذلممك‬ ‫بالصيغة التي توصي بها لجنة البيانات الموحدة واللتزامات الخاصممة بهممم‪ ،‬وذلممك بالصمميغة الممتي‬ ‫توصي بها لجنة البيانات الموحدة للمجموعات المختلفة«‪.9-8‬‬‫‪34‬‬ .

2‬منير شاكر محمد ‪ ،‬مرجع سبق ذكره ‪ ،‬ص ‪.‬‬ ‫‪ 2-3‬أسواق الوراق المالية )السهم والسندات(‪:‬‬ ‫يمثممل الشممركات المسمماهمة فممي الممدول الرأسمممالية الشممكل القممانوني السمائد لتكمموين‬ ‫واستثمار الموال على نطمماق واسممع ‪ ،‬ولقممد تممدخلت الهيئات المسمميطرة علممى أسممواق الوراق‬ ‫المالية في هذه الدول‪ ،‬وخاصة في الوليات المتحدة المريكية بوضح اللمموائح الممتي تهممدف إلممى‬ ‫ضمان نشر القوائم المالية للشركات بأسلوب واضح ‪ ،‬وأمكنها أن تفرض هذه المستويات علممى‬ ‫الشركات التي ترغب في الحصول على ترخيممص بتممداول أسممهمها فممي البورصممة ‪ ،‬ويعتممبر هممذا‬ ‫التدخل اعترافا ممن همذه الهيئات فمي أحقيمة المسمتثمر فمي المفاضملة بيمن الشمركات بشمكل‬ ‫موضوعي من واقع قوائم مالية معبرة‪ ،‬وقادرة علممى أن توضممح لممه كفمماءة أداء الشممركات الممتي‬ ‫يرغب الستثمار فيها‪.03‬‬ ‫‪ .(1‬‬ ‫ يهدف التحليل المالي إلى تحويل البيانات الواردة بالقوائم المالية والبيانات المحاسبية‬‫إلى معلومات تفيد فممي اتخمماذ القممرارات‪ ،‬ويعتمممد التحليممل المممالي أصممل علمى القمموائم الماليممة‬ ‫المنشورة‪ ،‬وقائمة المركز المالي ‪ ،‬وإضافة لذلك يمكن استخدام بيانمات محاسمبية أخمرى تفيمد‬ ‫عملية التحليل والدراسة‪ ،‬ويمكننا تعريف التحليل المالي بأنها دراسة القوائم المالية بعد تبويبهمما‬ ‫وباستخدام الساليب الكمية‪ ،‬وذلك بهدف إظهار الرتباطات بيممن عناصممرها والتغيممرات الطممارئة‬ ‫على هذه العناصر ‪ ،‬وحجم وأثر هذه التغيرات ‪ ،‬واشتقاق مجموعة من المؤشرات التي تسمماعد‬ ‫على دراسة وضع المنشأة من الناحية التشغيلية‪ ،‬والتمويلية وتقييم أداء هذه المنشممآت وكممذلك‬ ‫تقديم المعلومات اللزمة للطراف المستفيدة من أجل اتخاذ القرارات الدارية السليمة)‪.1‬محمد مطر‪ ،‬التجاهات الحديثة في التحليل المالي والئتماني الساليب و الدوات‬ ‫والستخدامات العمليةن الطبعة الثانية ‪ ،‬دار وائل للنشر ‪ ،‬عمان‪ ،2005 ،‬ص ‪.12‬‬ ‫‪35‬‬ .(2‬‬ ‫ التحليل المالي عبممارة عممن معالجممة منظمممة للبيانممات المتاحممة بهممدف الحصممول علممى‬‫معلومات تستعمل في عمليمة اتخماذ القمرار ‪ ،‬وتقييمم أداء المؤسسمات فمي الماضمي والحاضمر‬ ‫وتوقع ما ستكون عليه في المستقبل‪.‫الفصل الثاني ‪ :‬دور التحليل المالي في تقييم الوضعية المالية‬ ‫للمؤسسة‬ ‫الئتمان هو عصب الحياة القتصادية ‪ ،‬والئتمان سلسلة مممن الحلقممات المتصمملة بشممكل‬ ‫يؤدي فيه انقطاع أو تأخر أية حلقة إلى التأثير علممى بقيممة الحلقممات فتممأخر بعممض المممدينين عممن‬ ‫السداد ‪ ،‬سيؤثر على الطراف الخرى ‪ ،‬ويؤدي إلممى خلممق مشممكلة ماليممة ‪ ،‬ولممذلك تهتممم بيمموت‬ ‫المال‪ ،‬والقراض المتخصصة كالبنوك اهتماما خاصمما بدراسممة المركممز المممالي للجهممات الطالبممة‬ ‫للقتراض قبل منحها‪ ،‬ولذا نرى أن الهتمام ينصب على دراسة وتحليل القوائم المالية‪.‬‬ ‫ إن التحليل المالي هو عبارة عن عملية منظمة تهدف إلى التعرف على مواطن القمموة‬‫في وضعية المؤسسة لتعزيزها‪ ،‬وعلى مواطن الضعف لوضع العلج اللزم لها‪ ،‬وذلممك مممن خلل‬ ‫القراءة الواعية للقوائم المالية المنشورة‪ ،‬بالضافة إلممى السممتعانة بالمعلومممات المتاحممة وذات‬ ‫العلقة بموضوع التحليل مثل أسعار السهم والمؤشرات القتصادية العامممة ‪ ،‬والتحليممل المممالي‬ ‫بسيط في مفهومه النظري لكن هناك صعوبة كبيرة في تطبيقه ‪ ،‬لكون التطبيق السليم يحتمماج‬ ‫إلى إلمام كبير بالمؤسسة موضوع التحليل‪ ،‬وإدارتها ‪ ،‬وقدرات هذه الدارة ‪ ،‬ومن هذا المنطلممق‬ ‫‪ .‬‬ ‫المطلب الثاني ‪ :‬أغراض ومقومات التحليل المالي‬ ‫مفهوم التحليل المالي‪:‬‬ ‫‪-1‬‬ ‫ التحليل المالي يتم من خللها استكشاف أو اشتقاق مجموعة من المؤشرات الكميممة‪،‬‬‫والنوعيممة حممول نشمماط المشممروع القتصممادي ‪ ،‬تسمماهم فممي تحديممد أهميممة وخممواص النشممطة‬ ‫التشغيلية ‪ ،‬والمالية للمشروع وذلك من خلل معلومات تستخرج من القوائم الماليممة‪ ،‬ومصممادر‬ ‫أخرى ‪ ،‬وذلك لكي يتم استخدام هذه المؤشرات بعد ذلك في تقييم أداء المنشممأة بقصممد اتخمماذ‬ ‫القرارات)‪.‬‬ ‫‪ 2-4‬تدخل الحكومات في طريقة عرض البيانات بالقوائم المالية‪:‬‬ ‫إن نجاح الشركات المساهمة كوسيلة لستثمار المدخرات يتوقف على حماية المستثمر‬ ‫من تلعب المديرين والمؤسسين ‪ ،‬لذا فقد اهتمت الحكومات بإصدار القوانين لضمان الحماية‪،‬‬ ‫سواء بالنص على ضرورة تعيين مراجعين للحسمابات ‪ ،‬أو نشمر القموائم الماليمة علمى الجمهمور‬ ‫اعترافا منها بأحقية إطلع الطراف الخارجية )المساهمين‪ ،‬وغيرهم( عليها‪.

BÉTRICE ET FRANCIS GRAND GUILLOT .‬‬ ‫المصففدر‪ :‬صممادق الحسممني التحليممل المممالي والمحاسممبي ‪ ،‬مطممابعمالية‬ ‫محافية‬ ‫عامة الصم‬ ‫المؤسسممة‬ ‫الردنية‪ ،‬الردن ‪ ، 1993‬ص ‪. GUALINO EDITEUR.‬‬ ‫القوائم المالية‬ ‫البيانات المتاحة للتحليل المالي‬ ‫بيانات من مصادر أخرى‬ ‫الغرض من‬ ‫‪ . ANALYSE FINANCIÈRE .233‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪. ECONOMICA. 3ème EDITION.(2‬‬ ‫التحليل المالي يتشكل مممن مجموعممة مممن المفمماهيم والطممرق والسمماليب الممتي تسمممح‬ ‫بمعالجة البيانات المحاسبية ‪ ،‬وبيانات التسيير مممن أجممل تشممكيل رؤيممة أو تصممور شممامل متعلممق‬ ‫بالوضعية المالية للمؤسسة يستخدم أساليب وأدوات تجمممع هممي الخممرى وبقممدر متمموازن بيممن‬ ‫سمتي الموضوعية والملئمة للهداف التي يسعى إليها‪. LES‬‬ ‫‪OUTILS DU DIAGNOSTIC FINANCIER. P07.1‬مفلح محمد عقل ‪ ،‬مقدمة في الدارة المالية والتحليل المالي‪ ،‬الطبعة الولى‪ ،‬مكتبة‬ ‫التحليل المالي‬ ‫المجمع العربي للنشر والتوزيع عمان ‪ ،2006‬ص ‪.‬‬ ‫نتائج التحليل‬ ‫‪36‬‬ ‫أدوات التحليل‬ ‫المالي‬ ‫توفير أرضية ملئمة للمفاضلة المالي‬ ‫القرارالمتاحة‬ ‫البدائل‬ ‫بين‬ ‫الرشيد‬ ‫‪.‬اتخاذ‬ . ANALYSE FINANCIERE.‫الفصل الثاني ‪ :‬دور التحليل المالي في تقييم الوضعية المالية‬ ‫للمؤسسة‬ ‫فإن التحليل المالي قائم على المعرفة والخممبرة أكممثر مممن كممونه عمليممة ميكانيكيممة مبنيممة علممى‬ ‫أسس محددة)‪.(1‬‬ ‫ التحليل المالي هو دراسة النشاط والمردودية والمركز المالي للمؤسسة‪ ،‬في الحاضر‬‫)المعطيات التاريخية المتاحة ( وفي المستقبل )التنبؤ( ‪ ،‬يتم التحليل المممالي أساسمما باسممتعمال‬ ‫البيانات المحاسبية ‪ ،‬وعلى وجه الخصوص القوائم المالية السنوية كحسابات النتائج ‪ ،‬والميزانية‬ ‫والملحق‪ ،‬فالتحليل المالي هو عبممارة عممن معالجممة منظمممة لهممذه البيانممات‪ ،‬حسممب الغايممة مممن‬ ‫التحليل المزمع إجراؤه ومن أجل اشتقاق معلومات مجدية‪ ،‬تسمماهم فممي التعممبير عممن الوضممعية‬ ‫المالية ‪ ،‬والقتصادية للمؤسسة )‪.‬‬ ‫ أن ل يقف المحلل الممالي عنمد مجمرد كشمف عواممل القموة‪ ،‬وممواطن الضمعف فمي‬‫نشاط المشروع بل أن يسعى وهو الهم إلى تشخيص أسبابها واستقراء اتجاهاتها المستقبلية‪.‬‬ ‫‪PARIS‬‬ ‫‪1994.‬‬ ‫الشكل رقم )‪ : (10‬المدخل التقليدي للتحليل المالي‬ ‫مؤشرات ونسب‬ ‫القوائم المالية‬ ‫التحليل المالي‬ ‫متعددة‪.‬‬ ‫ أن يتسم المحلل المالي نفسه بالموضوعية وذلك بالتركيز على فهم دوره والمحصممور‬‫في كشف الحقائق كما هي قبل أن يقوم بتفسيرها بصورة مجردة بعيدة عن التحيممز الشخصممي‬ ‫وذلك ليقوم بعد ذلك في تقديم تقريره بما يتضمنه من مؤشرات وبدائل تخدم متخذ القممرار مممع‬ ‫مراعمماة التوصممية بممما يممراه البممديل الفضممل منهمما أو المنظمممة ‪ ،‬ودراسممة المخمماطر الممتي تهممدد‬ ‫المؤسسة بالضافة إلى دراسة الجممودة و الجممدوى وبفضممل شمممولية مناهممج ومممداخل التحليممل‬ ‫المالي فقد أصبحت مناهجه تستخدم في جميع المنشآت التي تتمتع باستقللية ماليممة وبمختلممف‬ ‫)‪(3‬‬ ‫أشكالها )منظمات ‪ ،‬تعاونيات ومعظم المؤسسات العمومية(‬ ‫إن التحليممل المممالي باتجاهمماته المعاصممرة أضممحى أداة تخطيممط وأداة رقابممة فعالممة ‪ ،‬إن‬ ‫الشكلين التاليين يوضمحان المممدخل التقليمدي والمممدخل الحمديث للتحليممل الممالي حيمث أصمبح‬ ‫الهدف الساسي للمدخل الحديث هو اتخاذ القرارات الرشيدة‪.‬‬ ‫ أن يبرز الفروض التي يبني عليها عملية التحليممل وكمذلك المتغيممرات الكميممة والنوعيمة‬‫التي ترتبط بالمشكلة محل الدراسة‪.‬‬ ‫مدى كفاية‬ ‫‪PARIS 2007.ELIE COHEN.‬‬ ‫المالي‬ ‫التحليل‬ ‫‪3‬‬ ‫البيانات وملءمتها‬ ‫‪. P11.65‬‬ ‫الشكل رقم )‪ : (11‬المدخل الحديث للتحليل المالي‪.‬‬ ‫ولكن يحقق المحلل المالي المتطلبات والشروط المقصودة هنا عليه مراعاة ما يلي‪:‬‬ ‫ أن تتوفر لديه خلفية عامة عن المنشأة ‪ ،‬ونشاطها والصناعة التي تنتمي إليها وكممذلك‬‫البيئة العامة المحيطة بها القتصادية والجتماعية والسياسية )دراسة الجدوى القتصادية(‪. 8ÈME ÉDITION.

‬‬ ‫بناء لما تقدم ‪ ،‬يمكن حصر المقومات الساسية للتحليل المالي فيما يلي‪:‬‬ ‫ أن تتمتع مصادر المعلومات التي يستقي منها المحلل المالي معلوممماته بقممدر معقممول‬‫من المصداقية ‪ ،‬وأن تتسم المعلومات المستخدمة في التحليل بقدر متمموازن مممن الموضمموعية‬ ‫من جهة والملئمة من جهة أخرى‪.‬‬‫‪ -3‬مقومات التحليل المالي)‪: (2‬‬ ‫لكي تنجح عمليممة التحليممل المممالي فممي تحقيممق أهممدافها‪ ،‬لبممد مممن تمموفر مجموعممة مممن‬ ‫المتطلبات‪ ،‬أو الشروط التي تشكل في مجموعها ركائز أساسممية لبممد مممن مراعاتهمما‪ ،‬فممإذا ممما‬ ‫اعتبرنا أن الهدف النهائي للمحلل المالي هو توفير مؤشرات واقعية تعطي صممورة عممن جمموانب‬ ‫نشاط المشروع‪ ،‬فيجب إذن توفير مقومات نجاحه في تحقيق هذا الهدف‪ ،‬وذلك بالحرص على‬ ‫توفير مجموعة من الشروط منها ما يتعلق به نفسه ‪ ،‬ومنها ما يتعلممق بمنهممج وأسمماليب وأدوات‬ ‫التحليل التي يستخدمها‪ ،‬ومنها كذاك ما يتعلق بمصادر المعلومات التي يعتمد عليها‪.‬‬‫ دراسة وتقييم ربحية المنشأة‪.‫الفصل الثاني ‪ :‬دور التحليل المالي في تقييم الوضعية المالية‬ ‫للمؤسسة‬ ‫المصففدر‪ :‬صممادق الحسممني التحليممل المممالي والمحاسممبي ‪ ،‬مطممابع المؤسسممة الصممحافية‬ ‫الردنية‪ ،‬الردن ‪ ، 1993‬ص ‪.‬‬‫ دراسة وتقييم التوازن المالي للمنشأة‪.‬‬‫ دراسة وتقييم قدرة المنشأة على الستمرار )الفشل المالي(‪.22‬‬‫ محمد مطر‪ ،‬مرجع سبق ذكره‪ ،‬ص ‪.‬‬‫ دراسة وتقييم مقدرة المنشأة على تسديد التزاماتها المالية )دراسة السيولة(‪.‬‬ ‫ أن يسلك المحلل المالي في عملية التحليل منهجا علميا‪ ،‬يتناسب مممع أهممداف عمليممة‬‫التحليل كما أن‬ ‫‪1‬‬ ‫‪2‬‬ ‫ منير شاكر محمد‪ ،‬مرجع سبق ذكره‪ ،‬ص ‪.‬‬‫ دراسة وتقييم المركز الئتماني للمنشأة‪.‬‬‫ تقييم الداء للدارة ‪ ،‬والقسام وكذلك تقييم السياسات الدارية‪.5-4‬‬‫‪37‬‬ .65‬‬ ‫)‪(1‬‬ ‫أغراض التحليل المالي ‪:‬‬ ‫‪-2‬‬ ‫ يهدف التحليممل المممالي بشممكل عممام إلممى تقييممم أداء المؤسسممة‪ ،‬مممن زوايمما متعممددة ‪،‬‬‫وبكيفية تخدم أهداف مستخدمي المعلومات ممن لهم مصالح مالية في المشروع‪ ،‬وذلك بقصممد‬ ‫تحديد جوانب القوة‪ ،‬ومواطن الضعف ومن ثم الستفادة من المعلومات الممتي يوفرهمما التحليممل‬ ‫المالي لهم في ترشيد قراراتهممم الماليممة ذات العلقممة بالمشممروع‪ ،‬ويمكننمما بشممكل عممام تحديممد‬ ‫أغراض التحليل المالي في الجوانب التالية‪:‬‬ ‫ مساعدة الدارة على اتخاذ القرارات المتعلقة بالتخطيط والرقابة‪.

‬‬‫ تحديممد أدوات التحليممل المناسممبة للوصممول إلممى أفضممل النتممائج‪ ،‬وبأسممرع وقممت وهممذه‬‫الخطوة تعتمد بالدرجة الولى على المسممتوى الفنممي والعلمممي للقممائم بعمليممة التحليممل ومقممدار‬ ‫درايته بالساليب المختلفة لعملية التحليل ‪.‬‬ ‫‪ 2-3‬الدائنون ‪ :‬تختلف وجهة نظر الدائنين في التحليل المالي تبعا لنوع الدين‪:‬‬ ‫ الديون طويلة الجل‪ :‬إن ما يهم الدائنون هنا همو ضممان اسمترداد أمموالهم وحصمولهم‬‫على فوائد أموالهم وبالتالي فإن اهتمممامهم بالتحليممل المممالي يتعلممق بمعرفممة القيمممة الحقيقيممة‬ ‫للصول الثابتة ومستوى الربحية وكفايتها في تغطية الفوائد السنوية‪.‬‬ ‫‪ -1‬خطوات التحليل المالي)‪:(1‬‬ ‫يعتمد التحليل المالي على جملة خطوات متتابعممة تشممكل فممي مجملهمما المنهممج العلمممي‬ ‫للتحليل‪ ،‬ويمكن انجازها في ما يلي‪:‬‬ ‫ تحديد الغاية‪ ،‬أو الهدف من التحليل‪.19-18‬‬ ‫‪38‬‬ .‬‬ ‫ تشغيل البيانات ذات الصلة بغاية التحليل بالعتماد علممى الدوات للوصممول إلممى بعممض‬‫المؤشرات المرتبطة بغرض التحليل‪.‬‬ ‫‪ .‬‬‫)‪(2‬‬ ‫‪ -2‬الطراف المهتمة بالتحليل المالي ‪:‬‬ ‫تتعدد الطراف المستفيدة ‪ ،‬والمهتممة بمعلوممات التحليمل الممالي‪ ،‬كمما تتنموع أغمراض‬ ‫استخداماتهم لتلك المعلومات وذلك وفقا لتنوع علقتهم بالمنشممأة مممن جهممة‪ ،‬ولتنمموع قراراتهممم‬ ‫المبنية على هذه المعلومات من جهة أخرى‪ ،‬ويمكن تحديد الطممراف المهتمممة بالتحليممل المممالي‬ ‫بما يلي‪:‬‬ ‫‪ 2-1‬إدارة المنشأة‪ :‬يعتبر التحليل المالي من أهم الوسائل التي يتم بموجبها تحليل نتائج‬ ‫العمال‪ ،‬وعرضها على مالكي الوحدة‪ ،‬بحيث يظهممر هممذا التحليمل ممدى كفماءة الدارة فممي أداء‬ ‫وظيفتها ‪ ،‬إذا يعتبر التحليل المالي أداة من أجل ‪:‬‬ ‫ معرفة الدارة العليا لمدى كفاءة الدارات التنفيذية في أداء وظيفتها‪.‬‬ ‫ الديون قصيرة الجل ‪ :‬إن ما يهم الدائنون هنا هو ضمان قبض مبلمغ الممدين فمي تاريمخ‬‫استحقاقه‪ ،‬لذا نجد الدائنون هنا يهتمون بتحليل رأس المال العامل ‪ ،‬والمركز النقدي‪ ،‬والسيولة‬ ‫في الوحدة‪.26-25‬‬ ‫‪ .‬‬‫‪ 2-2‬أصحاب المنشففأة ‪:‬وهممم المسمماهمون أو الشممركاء أو أصممحاب المنشممآت الفرديممة‪،‬‬ ‫ويرتبط هؤلء بالمنشأة القتصادية بشكل رئيسي ‪ ،‬لذا نجد أن اهتماماتهم بنتائج التحليل المالي‬ ‫ينصب على تحليل الهيكل المالي العام وطبيعة التمويل الداخلي و الخارجي والربحيممة‪ ،‬والعممائد‬ ‫على الموال المستثمرة وكممذلك مممدى قممدرة المنشممأة علممى سممداد التزاماتهمما الماليممة الجاريممة‬ ‫بانتظام كما يهتم أصحاب المنشأة بمدى قدرتها في توفير السيولة النقدية‪ ،‬لدفع حصص الرباح‬ ‫المستحقة لهم‪.‬‬‫ جمع البيانات المرتبطة بشكل مباشر بالهدف من التحليل ‪.‬‬ ‫ تحليل المؤشرات التي يتم التواصل إليها لمعرفة اتجاهها المستقبلي‪.‬‬ ‫‪ 2-4‬جهات أخرى ‪:‬‬ ‫ الغرف التجارية والصناعية ‪ :‬حيث تقوم هذه الغرف بجمع البيانات عن الوحممدات‬‫القتصادية في القطاع الواحد بهدف استخراج نسب ومؤشرات لكمل فممرع مممن فممروع النشماط‬ ‫القتصادي‪.‬‬‫ كتابة الستنتاجات‪ ،‬والتوصيات النهائية‪.‫الفصل الثاني ‪ :‬دور التحليل المالي في تقييم الوضعية المالية‬ ‫للمؤسسة‬ ‫المطلب الثالث ‪ :‬خطوات التحليل المالي و الطراف المهتمة به‪.2‬منير شاكر محمد‪ ،‬مرجع سبق ذكره‪ ،‬ص ‪.1‬وليد ناجي الحيالي‪ ،‬التجاهات المعاصرة في التحليل المالي منهج علمي وعملي متكامل ‪،‬‬ ‫الطبعة الولى‪ ،‬الوراق للنشر والتوزيع عمان ‪ ،2004‬ص ‪.‬‬‫ المساعدة في التخطيط السليم للمستقبل‪.‬‬‫ تقييم أداء الدارات والقسام والفراد‪ ،‬وكذلك السياسات الدارية‪.

‬‬‫ آخرون‬‫المطلففب الرابففع‪ :‬حففدود السففتفادة مففن التحليففل المففالي ودوره فففي اتخففاذ‬ ‫القرارات الدارية‪.‬‬ ‫ المصارف وشركات التأمين ‪:‬لدراسة مدى قدرة الوحدة في سداد القروض الممتي‬‫يمكن منحها لها‪ ،‬وكذلك في إمكانية التأمين على أنشطتها إذا ما كانت قممادرة علممى السممتمرار‬ ‫في النشاط والنمو وسداد القساط فإن المصارف وشركات التأمين تعتمد إلى حممد كممبير علممى‬ ‫نتائج التحليل المالي للمنشأة ومدى قدرتها على الوفاء بديونها‪.‬‬ ‫على الرغم من أهمية البيانات المحاسبية كمصدر من مصادر البيانات المسممتخدمة فممي‬ ‫التحليل المالي ‪ ،‬إل أن هناك حدودا معينة للستفادة منها‪ ،‬ترجع إلى‪:‬‬ ‫ الطبيعة التحكمية لعملية القياس المحاسبي ‪ ،‬ذلك على اعتبار أن الرقام التي تحويهمما‬‫البيانات المحاسبية المنشورة هي في النهاية محصلة لعمليات قياس تخضع مخرجاتها إلممى حممد‬ ‫كبير لتأثير نوع‪ ،‬وطبيعة السممس الممتي تتبعهمما المنشممأة بشممأن العممتراف بكممل مممن اليممرادات ‪،‬‬ ‫والمصروفات وكذلك لنوع الطرق والسياسات المحاسمبية المتبعممة فممي قياسممهما كالسياسمات‬ ‫المتبعة مثل في مجال‪ :‬استهلك الموجودات الثابتة ‪ ،‬وتقييم المخزون‪ ،‬والرسملة وكذلك حسب‬ ‫درجة تحفظ السياسات التي تتبناها إدارة المنشأة في مجال تكوين المخصصات والحتياطات‪.‬‬ ‫ من جانب آخر فالبيانات المالية المنشورة ذات طبيعة كمية‪ ،‬ومع أن البيانممات الكميممة‬‫عنصر هام من مدخلت القرار‪ ،‬إل أن البيانممات الوصممفية )النوعيممة( خاصممة فممي مجممال التحليممل‬ ‫المالي لغراض الئتمان ل تقل أهمية إن لم تزد عنها في كثير من الحوال ‪.14-13‬‬‫ منير شاكر محمد‪ ،‬مرجع سبق ذكره‪ ،‬ص ‪.‫الفصل الثاني ‪ :‬دور التحليل المالي في تقييم الوضعية المالية‬ ‫للمؤسسة‬ ‫ أجهزة التخطيط ‪ :‬وتظهر أهمية ذلممك فمي المدول المتي تنتهممج التخطيمط المركمزي‬‫حيث تساعد على إعداد الخطط الجديدة بناء على المعلومات المستخلصممة مممن نتممائج التحليممل‬ ‫المالي‪.‬‬ ‫حدود الستفادة من التحليل المالي )‪:(1‬‬ ‫‪-1‬‬ ‫علممى الرغممم مممن أهميممة نتممائج التحليممل المممالي فممي تقييممم أداء المنشممآت القتصممادية‪،‬‬ ‫واعتبارها قاعدة معلوماتية تساعد الدارة على اتخاذ القرارات الداريممة اللزمممة ‪ ،‬إل أنممه يعممتري‬ ‫هذه المعلومات بعض السلبيات وأوجه قصور كثيرة تجعل إمكانية العتممماد علممى نتممائج التحليممل‬ ‫المالي يشوبها شيء من الخدر ويمكن أن تؤدي إلى نتائج ليست على المستوى المطلمموب مممن‬ ‫الدقة‪.‬‬ ‫ كما تعد البيانات المحاسبية المنشورة بموجب مجموعة ممن المبمادئ والفتراضمات أو‬‫القروض منها مثل‪ :‬فرض القياس النقدي ‪ ،‬وفرض ثبات وحدة النقد ‪ ،‬ومبدأ التكلفة التاريخيممة‪،‬‬ ‫وفرض استمرارية المشروع‪ ،‬وتترك هذه الفروض بصمات واضحة على طبيعة المعلومات التي‬ ‫تظهرها البيانات المحاسبية المنشورة فتحد من استخداماتها في اتخاذ القمرارات فهمي تاريخيمة‬ ‫بطبيعتها‪ ،‬في حين يفضل متخذ القرار البيانات المستقبلية التي توفر له معلومات عن اتجاهات‬ ‫نشاط المشروع‪ ،‬كما أن التمسممك بفممرض ثبممات وحممدة النقممد‪ ،‬وبمبممدأ التكلفممة التاريخيممة يجممل‬ ‫البيانات المالية المنشورة فممي فممترات تسممودها معممدلت مرتفعممة للتضممخم تبممدو مضممللة وغيممر‬ ‫صالحة للتحليل المالي خصوصا في الحالت الممتي تكممون فيهمما الفممترة الزمنيممة مجممال المقارنممة‬ ‫طويلة نسبيا‪.‬‬ ‫ويمكن أن تقسم هممذه العيمموب إلممى عيمموب فممي البيانممات المحاسممبية باعتبارهمما المممادة‬ ‫الساسية للتحليل المالي أو عيوب في ذات التحليل‪.28-27‬‬‫‪39‬‬ .‬‬ ‫زد على ذلك فإن فرض الستمرارية ل تعتمد صحته في جميع الظروف ‪ ،‬فيصممبح مجممال‬ ‫للشك وبالتالي يفقد تلك البيانات أهم ركيزة لها‪.‬‬ ‫ العملء والموردون ‪.‬‬ ‫‪ -2‬دور التحليل المالي في اتخاذ القرارات الدارية )‪:(2‬‬ ‫‪ 2-1‬القرارات الساسية للنشاط القتصادي ‪:‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪2‬‬ ‫ محمد مطر‪ ،‬مرجع سبق ذكره‪ ،‬ص ‪.‬‬ ‫ المستثمرون المحتلمون ‪ :‬لغرض دراسة إمكانية اسممتثمار أممموالهم فممي منشممآت‬‫العمال فإن المستثمرون المحتملون يهتمون بنتائج التحليل المالي للمنشأة المختلفة‪.

‬‬ ‫الشكل رقم )‪ : (13‬عملية خلق القيمة‬ ‫عملية خلق القيمة‬ ‫اختيار وتنظيم‬ ‫مصادر التمويل‬ ‫بطريقة واعية‬ ‫وحريصة‬ ‫اختيار إجراءات‬ ‫واستخدامات‬ ‫تشغيل الموارد المالية بطريقة‬ ‫سليمة للموارد‬ ‫تنافسية تحقق وفرا كبيرا في‬ ‫التحليل المالي مدخل صناعة القرارات‪ ،‬ص ‪.‬‬ ‫ توجيه عمليات النشاط القتصادي بطريقة مريحة عن طريق الستفادة الفعالة من‬‫جميع الموارد المستخدمة‪.27‬‬ ‫‪ 2-2‬عملية خلق القيمة‪ :‬العمليات‬ ‫ مهما اختلفت طبيعة النشاط القتصادي للمنشأة )تجاري‪ ،‬صناعي‪ ،‬زراعي‪ ،‬خدمي(‬‫ومهما كانت أحجام هذه النشاطات )كبيرة‪ ،‬متوسطة‪ ،‬صغيرة( ومهما كان شكلها القانوني‬ ‫) شركات أشخاص شركات مساهمة‪ ،‬منشآت فردية‪ ،‬منشآت حكومية( فإن وظيفة الدارة في‬ ‫هذه المنشآت هي التخطيط لستخدام الموارد المتاحة من أجل خلق قيم اقتصادية تكون كافية‬ ‫لسترداد جميع الموارد المستخدمة وتحقيق مردود مقبول على هذه الموارد ضمن ظروف‬ ‫تكون مطابقة لتوقعات المخاطر لمالكي المنشأة‪.‬‬‫ ممارسة النشاط القتصادي باستخدام الموارد‬‫ تمويل الموارد المالية‪.‫الفصل الثاني ‪ :‬دور التحليل المالي في تقييم الوضعية المالية‬ ‫للمؤسسة‬ ‫إن قوة أداء أي نشاط اقتصادي‪ ،‬ونجاحه ترتبط بقرارات الدارة ‪ ،‬هذه القرارات تتطلب‬ ‫أساسا سلسلة مستمرة من الختيار بين البدائل وهذه الختيارات تسممتند أساسمما علممى التحليممل‬ ‫المالي الذي يدرس الوضع المالي للمنشأة وحركة الموارد المالية فيها‪ ،‬وكما هممو معممروف فممإن‬ ‫الدارة تتخذ القرارات المتعلقة بالمنشأة نيابة عن مالكيها ‪ ،‬وبهممدف تحقيممق أهممداف المنشممأة ‪،‬‬ ‫وبالتالي أهداف المالكين ‪ ،‬ويمكننا تصنيف كافة القرارات التي تواجههمما الدارة يوميمما فممي ثلثممة‬ ‫مجالت أساسية وهي‪:‬‬ ‫ استثمار الموارد‪.‬‬‫والشكل رقم )‪: (12‬يظهر العلقة المتبادلة بين هذه المجالت الثلث ‪.‬‬ ‫ إن خلق قيم إضافية للمساهمين يعتمد أساسا على القرارات الدارية السليمة‬‫المتخذة في إطار المجالت الثلث المذكورة وهي‪:‬‬ ‫ اختيار الستثمارات وتنفيذها بناء على التحليل المالي السليم ‪ ،‬والدارة القتصادية‬‫السليمة‪.‬‬ ‫الشكل رقم )‪: (12‬القرارات الساسية للنشاط القتصادي‪.‬‬ ‫ إن التوصل إلى هذه القرارات الناجحة للموازنات يمثل القوة المحركة الساسية‬‫لعملية خلق القيم‪.28‬‬ ‫المالية‪ :‬منير شاكر محمد وآخرون‪،‬‬ ‫المصدر‬ ‫التكاليف‬ ‫خلق قيمة اقتصادية للمالكين‬ ‫‪ 2-3‬السياق الواسع للتحليل المالي‪:‬‬ ‫إن التحدي الساسي للتحليل المالي يتمثل في إنشاء مجموعة ملئمة ‪ ،‬ومفيدة من‬ ‫البيانات والعلقات بصورة معقولة والتي يمكن استخدامها بطريقة فعالة في أطر وأدوات‬ ‫‪40‬‬ .‬‬ ‫ تمويل النشاط القتصادي بطريقة واعية عن طريق الموازنة بين المنافع المتوقعة مع‬‫تكاليف الستخدام وخاصة التعرض المحتمل للخطر من استخدام مصادر اقراض خارجية‪.‬‬ ‫والشكل رقم )‪ (13‬يصور العلقة المتبادلة بين مجالت القرارات الثلثة في مجال خلق‬ ‫القيم‪.‬‬ ‫القرارات الساسية للنشاط القتصادي‬ ‫التمويل‬ ‫القرارات الساسية التي تتخذها الدارة‬ ‫الستثمار‬ ‫المصدر‪ :‬منير شاكر محمد وآخرون‪ ،‬التحليل المالي مدخل صناعة القرارات‪ ،‬الطبعة‬ ‫الثانية‪ ،‬دار وائل للنشر ‪ ،‬عمان ‪ ،2005‬ص ‪.

‬‬ ‫الشكل رقم )‪ : (14‬السياق الواسع للتحليل المالي‬ ‫البياناتوالتنافسية‬ ‫القتصادية‬ ‫البيئة‬ ‫مصادر‬ ‫الطر والدوات التحليلية‬ ‫فعالية‬ ‫الستثمار‬ ‫فعالية التمويل‬ ‫النتائج العامة وخلق القيمة‬ ‫المصدر‪ :‬منير شاكر محمد وآخرون‪ ،‬التحليل المالي مدخل صناعة القرارات‪ ،‬ص ‪.‬‬ ‫الشكل رقم )‪ (15‬العمليات الستثمارية‬ ‫المقاييس المعيارية‬ ‫الستراتيجيات الرئيسية‬ ‫القيمة الحالية ‪-‬‬ ‫إعداد الموازنة ‪-‬‬ ‫استثمار‬ ‫معدل المردود ‪-‬‬ ‫الستثمارية‬ ‫جديد‬ ‫الداخلي‪.‬‬ ‫وكذلك المقاييس المعيارية اللزمة ‪ ،‬والشكل رقم )‪ (16‬يوضح لنا‬ ‫الستثمارية‬ ‫الشكل رقم )‪ : (16‬العمليات التشغيلية‬ ‫‪1‬‬ ‫‪:‬الستراتيجيات الرئيسية‬ ‫استخدام الموارد ‪-‬‬ ‫الوضع التنافسي ‪-‬‬ ‫اختيار السوق ‪-‬‬ ‫إستراتيجية التسعير ‪-‬‬ ‫‪ -‬أنظر الملحق رقم ‪15‬‬ ‫السعر‬ ‫الحجم‬ ‫التكاليف المتغيرة‬ ‫التكاليف الثابتة‬ ‫الربح التشغيلي‬ ‫‪41‬‬ ‫‪:‬المقاييس المعيارية‬ ‫نسب التشغيل ‪-‬‬ ‫تحليل النشاط ‪-‬‬ ‫تحليل المساهمة ‪-‬‬ ‫البيانات المقارنة ‪-‬‬ ‫والرشادات القياسية‬ .‬‬ ‫شاكر محمد وآخرون ‪ ،‬التحليل المالي مدخل صناعة القرارات‪ ،‬ص ‪31‬‬ ‫منير‬ ‫المصدر‪:‬‬ ‫أنواع ‪-‬‬ ‫تحديد‬ ‫استرداد رأس المال ‪-‬‬ ‫‪2-3-2‬‬ ‫العمليات التشغيلية‪ :‬سحب‬ ‫الستثمارات‬ ‫كذلك فإن القسم الوسط يظهر لنا الجزء العملياتي )التشغيلي( ومن أجل تنفيذ هذه‬ ‫الستثمار‬ ‫سحب الستثمارات ‪-‬‬ ‫العمليات واتخاذ القرارات المناسبة أيضا يمكننا تحديد الستراتيجيات الرئيسية المطلوبة لذلك‪،‬‬ ‫القاعدة ذلك‪.‫الفصل الثاني ‪ :‬دور التحليل المالي في تقييم الوضعية المالية‬ ‫للمؤسسة‬ ‫تحليلية مناسبة وفي حال تنفيذ ذلك بطريقة سليمة فإن نتائج التحليل المالي يجب أن تساعد‬ ‫الدارة في اتخاذ القرارات المناسبة في المجالت الثلثة المذكورة سابقا‪.29‬‬ ‫ إن جميع قرارات الدارة تسبب تغيرات في حجم تدفقات الموال‪ ،‬ونمطها سواء في‬‫مصادر الموال أو استخدامات هذه الموال )‪.‬‬ ‫والشكل رقم )‪ (14‬يوضح السياق الواسع للتحليل المالي‪ ،‬والذي يخلق مجموعة متكاملة‬ ‫من المفاهيم التي يجب أن يحدث ضمنها التفاعل بين قرارات الدارة والتحليل المالي ‪،‬‬ ‫وتفسير النتائج‪.(1‬‬ ‫العمليات التشغيلية‬ ‫‪ 2-3-1‬العمليات فعالية‬ ‫الستثمارية ‪:‬‬ ‫ففي القسم العلوي يظهر لنا الجزء الستثماري‪ ،‬ومن أجل تنفيذ هذه العملية واتخاذ‬ ‫القرارات المناسبة يمكننا تحديد الستراتيجيات الرئيسية المطلوبة‪ ،‬وكذلك المقاييس المعيارية‬ ‫اللزمة ‪ ،‬والشكل رقم )‪ (15‬يوضح لنا ذلك‪.

178‬‬‫‪42‬‬ .‬‬ ‫نجاح المشروع يعني أن المشروع يحقق عائدا يساوي على القل أو يزيد عن تكلفة‬ ‫رأس المال‪ ،‬أما فشل المشروع يعني أن المشروع يحقق عائدا غير مناسب أي يقل عن تكلفة‬ ‫رأس المال)‪.‬والرشادات القياسية‬ ‫نسب الهيكل المالي ‪-‬‬ ‫الفوائد‬ ‫أرباح السهم‬ ‫بها صناعة القرارات‪ ،‬ص ‪.‫الفصل الثاني ‪ :‬دور التحليل المالي في تقييم الوضعية المالية‬ ‫للمؤسسة‬ ‫المصدر‪ :‬منير شاكر محمد وآخرون ‪ ،‬التحليل المالي مدخل صناعة القرارات‪ ،‬ص ‪.(1‬‬ ‫ الفشل المالي له وجهان ‪:‬‬‫الول مالي‪ :‬ويتمثل في العجز المالي للوحدة إلى درجة إعلن الفلس ووضع المنشأة‬ ‫في حالة التصفية والعجز المالي يعني أن القيمة الدفترية لصولها وبالتالي تكون المنشأة في‬ ‫حال عجز عن تسديد التزاماتها‬ ‫والثاني اقتصادي‪ :‬ويتمثل في عجز المنشأة عن تحقيق عائد الستثمار المطلوب على‬ ‫الموال المستثمرة ‪ ،‬أي أن عائد الستثمار في المنشأة أقل من عائد استثماره في مجالت‬ ‫أخرى‪ ،‬وأقل من تكلفة الموال المستثمرة في المنشأة)‪.31‬‬ ‫‪ 2-3-3‬العمليات التمويلية‪:‬‬ ‫أما القسم السفلي فإنه يظهر لنا العمليات التمويلية وسنوضح أيضا الستراتيجيات‬ ‫الرئيسية المطلوبة وكذلك المقاييس المعيارية اللزمة لتخاذ القرارات التمويلية المناسبة‪،‬‬ ‫والشكل رقم )‪ (17‬يوضح ذلك‪.‬‬ ‫نتطرق في هذا المبحث إلى مفهوم الفشل المالي وإلى أغراضه ومظاهره ‪ ،‬إضافة إلى‬ ‫السباب التي تؤدي إلى الفشل المالي للمؤسسات وكذلك إلى أهم نماذج التنبؤ بالفشل‬ ‫المالي للمؤسسات‪.‬‬ ‫الشكل رقم )‪ (17‬العمليات التمويلية‬ ‫‪:‬المقاييس المعيارية‬ ‫‪:‬الستراتيجيات الرئيسية‬ ‫نسب التشغيل ‪-‬‬ ‫توزيع الرباح ‪-‬‬ ‫تحليل النشاط ‪-‬‬ ‫أرباح السهم ‪-‬‬ ‫تحليل المساهمة ‪-‬‬ ‫فائدة الديون ‪-‬‬ ‫ربح التشغيل‬ ‫البيانات المقارنة ‪-‬‬ ‫الحتفاظ بالرباح ‪-‬‬ ‫‪.364-363‬‬‫ منير شاكر محمد‪ ،‬مرجع سبق ذكره‪ ،‬ص ‪.‬‬ ‫المطلب الول ‪ :‬مفهوم الفشل المالي‪.(2‬‬ ‫ الفشل المالي هو عدم قدرة المؤسسة ‪ ،‬أو المشروع على مقابلة التزاماته لدى‬‫استحقاقها ‪ ،‬وذلك بالرغم من أن مجموع أصوله يزيد عن مجموع مطلوباته‪ ،‬ويعبر عن هذه‬ ‫‪1‬‬ ‫‪2‬‬ ‫ محمد مطر‪ ،‬مرجع سبق ذكره‪ ،‬ص ‪.32‬‬ ‫مدخل‬ ‫الرباحالمالي‬ ‫المصدر‪ :‬منير شاكر محمد وآخرون ‪ ،‬التحليل‬ ‫المحتفظ‬ ‫المبحث الرابع ‪ :‬استخدام التحليل المالي في التنبؤ بالفشل المالي‬ ‫سوف نتعرف في هذا المبحث إلى كيفية استخدام النسب المالية في التنبؤ بالفشل‬ ‫حقوق‬ ‫المالي‪ ،‬فقد الديون‬ ‫باستخدام‬ ‫الطويلةالخيرة مدى أهمية الستفادة من التحليل المالي‬ ‫أظهرت العقود‬ ‫المساهمين‬ ‫الجل‬ ‫ليس في تقييم نشاط المؤسسات‪ ،‬وإنما أيضا في التنبؤ بمدى الكفاءة المالية‬ ‫النسب المالية‪،‬‬ ‫التمويلية‬ ‫القدرة‬ ‫للمنشأة لمساعدتها في الحتياط‬ ‫المبكر‬ ‫لنشطتها المستقبلية‪ ،‬وفي توفير وسيلة النذار‬ ‫المطلوب لحتمالت الفشل المستقبلي‪.

3‬محمد مطر‪ ،‬مرجع سبق ذكره‪ ،‬ص ‪.363‬‬ ‫‪ .2‬نفس المرجع السابق ‪ ،‬ص ‪.163‬‬ ‫‪ .‬‬‫ مرض مزمن أو وفاة لبعض الشخاص الرئيسيين المؤثرين في نشاط الشركة‪.4‬حمزة محمود الزبيدي ‪ ،‬التحليل المالي تقييم الداء والتنبؤ بالفشل ‪ ،‬مؤسسة الوارق للنشر‬ ‫والتوزيع‪ ،‬عمان ‪ ،2000‬ص ‪.‬‬‫ عدم كفاءة السياسات التشغيلية المختلفة مثل سياسات البيع‪ ،‬التسيير والنتاج‬‫وإجراء التوسعات غير المطلوبة واللجوء إلى تكنولوجيا تشغيلية غير متطورة‪.178‬‬ ‫‪ .(4‬‬ ‫إن الفشل المالي هو نتيجة لتفاعل عدة أسباب أو عوامل بعضها داخلية‪ ،‬وأخرى‬ ‫خارجية‪.‬‬‫ بروز ظروف اقتصادية ومالية عامة تؤثر على نشاط الشركة‪ ،‬بشكل مباشر أو غير‬‫مباشر‪.‬‬‫ الحجام عن تزويد البنك‪ ،‬بمعلومات مالية يطلبها منها‪.‬‬ ‫المطلب الثالث‪ :‬أسباب الفشل المالي)‪.271‬‬ ‫‪43‬‬ .‬‬‫‪ -2‬مظاهر الفشل المالي )‪:(3‬‬ ‫للفشل المممالي مظهممران مظهممر اقتصممادي يتمثممل بفشممل المشممروع فممي تحقيممق عممائد‬ ‫مناسب على الموال المستثمرة فيه‪ ،‬وتنطبممق هممذه الحالممة علممى مشممروع يحقممق عممائدا علممى‬ ‫الستثمار أقل من التكلفة المرجحة للموال المستثمرة فيه‪.‬‬‫الممانعة والتردد تجاه زيارة موظفي البنك لدارة الشركة ‪ ،‬ومواقع عملها المختلفة ‪.‫الفصل الثاني ‪ :‬دور التحليل المالي في تقييم الوضعية المالية‬ ‫للمؤسسة‬ ‫الحالة بمصطلح الفشل الفني‪ ،‬أما حالة الفلس أو الفشل الحقيق فتحدث بحكم القانون‬ ‫عندما يعجز المشروع عن دفع ديونه)‪.‬‬ ‫ عدم كفاءة إدارة البيع في تحصيل المستحقات من المبيعات الجلة وغيرها‪.(1‬‬ ‫المطلب الثاني‪ :‬أعراض مظاهر الفشل المالي‪:‬‬ ‫‪ -1‬أعراض الفشل المالي)‪:(2‬‬ ‫هناك مجموعة من العراض التي تصيب المؤسسات الفاشلة اليلة إلى الفلس ‪ ،‬ومن‬ ‫أهم هذه العراض والتي يمكن لدارة الئتمان السترشاد بها كمؤشرات في متابعة‬ ‫المؤسسات المقترضة ما يلي‪:‬‬ ‫ عجز المؤسسة عن تسديد القساط في تواريخ استحقاقها‬‫ تكرار الطلب على تأجيل تسديد القساط‬‫ طلب تسهيلت جديدة في ظروف غير مبررة‪.‬‬‫ تغيير متكرر في الطرق والسياسات المحاسبية‪ ،‬أو في مدقق حساباتها‪.‬‬‫ ظهور دائنين جدد للشركة‪ ،‬لم تكن قد كشفت عنها للبنك سابقا‪.‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫ العتماد الكلي على مصادر التمويل المقترضة كأساس في تمويل الستثمار في‬‫الموجودات‪.1‬محمد مطر‪ ،‬مرجع سبق ذكره‪ ،‬ص ‪.‬‬‫ إعداد الموازنات والتوقعات المستقبلية على افتراضات غير معقولة‪.‬‬ ‫ مظهر مالي يتمثل في وصول المشروع إلى درجة العسر المالي‪ ،‬أو إلى ممما هممو أبعممد‬‫من ذلك‪ ،‬أي إلى وضع التصفية القانونية ويعتبر المشروع معسرا مممن الناحيممة القانونيممة عنممدما‬ ‫تصبح القيمة الدفترية لموجوداته‪ ،‬أقممل مممن القيمممة الدفتريمة للتزاممماته ‪ ،‬لكنمه يصممل إلممى حمد‬ ‫التصفية‪ ،‬أو الفلس المالي عندما يعجز عن تسديد ديونه‪.‬‬ ‫ صعوبة تصريف منتجات المؤسسة‪ ،‬وانخفاض القدرة التسويقية‪ ،‬مما يؤدي إلى تباطؤ‬‫على مستوى المبيعات أي انخفاض اليرادات‪.‬‬‫ انخفاض القدرة النتاجية للمشروع بسبب وجود عطل على مستوى خطوط النتاج ‪،‬‬‫ما يعني أن السياسة النتاجية المتبعة غير سليمة‪.‬‬ ‫ تعرض أصول الشركة الخاضعة للرهن للحجز من قبل دائنين آخرين‪.‬‬ ‫السباب أو العوامل الداخلية‪:‬‬ ‫يمكن تلخيصها كما يلي‪:‬‬ ‫ ضعف إدارة المؤسسة‪.‬‬‫ تغيير متكرر في إدارة المؤسسة ‪.

.(2‬‬ ‫إل أن السبب الرئيسي للفشل المالي يكمن في عدم القممدرة علممى تسممديد اللتزامممات‬ ‫المستحقة‪ ،‬وينتج ذلك من نقمص النقمد فمي المؤسسمة‪ ،‬باعتبماره أحمد أهمم عناصمر التشمغيل ‪،‬‬ ‫إضافة إلى عدم كفمماءة الدارة‪ ،‬فممالدارة الناجحممة هممي الممتي تضمممن تحقيممق كممل مممن الكفمماءة‬ ‫والفاعلية‪ ،‬ويقصد بالكفاءة قدرة المؤسسة على انجاز النتائج المحددة بأقل استخدام للممموارد‪،‬‬ ‫حيث تركز على مفهوم الستفادة القصوى من الموارد المتاحممة بأقممل التكمماليف ‪ ،‬أممما الفاعليممة‬ ‫فيقصد بها تحقيق الهداف‪ ،‬والتأكد من استخدام الموارد المتاحة قمد أدى إلمى تحقيممق الغايممات‬ ‫المرجوة‪ ،‬كما تعني كذلك القدرة على عمل الفعل الصحيح وبالطريقة الصحيحة‪ ،‬وفممي المموقت‬ ‫المناسب‪.‬‬ ‫السباب الخارجية)‪:(1‬‬ ‫ تتمثل العوامل الخارجية في الظروف القتصادية المحيطة ببيئة المؤسسة وبيئة‬‫المنافسة وعدم توفر مصادر التمويل اللزمة لجراء التوسعات الضرورية وارتفاع كلفة تلك‬ ‫المصادر والتوقعات المتشائمة لعموم المستثمرين في سوق الوراق المالية‬ ‫ بصفة عامة ‪ ،‬يحدث الفشل المالي عندما يحدث انخفاض كبير في المبيعات أو بسبب‬‫تقادم تكنولوجيا المؤسسة أو التوسع المفرط أو بسبب عدم كفاءة صافي رأس المال العامل ‪،‬‬ ‫والقتراض الكبير بأسعار فائدة عالية‪ ،‬أو زيادة الشراء بالجل والنتاج غير الكفء والقيود‬ ‫القراضية الصارمة‪ ،‬والحتيال والتزوير والتغيرات في قوانين الدولة المنظمة للحياة القتصادية‬ ‫وكذلك المنافسة الشديدة في السوق إضافة إلى الكوارث الطبيعية وغيرها)‪.‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‬‫ حمزة محممود الزبيدي‪ ،‬مرجع سبق ذكره‪ ،‬ص ‪.365-364‬‬‫‪44‬‬ .278‬‬‫ محمد مطر‪ ،‬مرجع سبق ذكره‪ ،‬ص ‪.‬إلخ‪..SCORE‬‬ ‫إلى نموذج جديد عرف فيما بعد تحت مصطلح ) ‪ (ZETAMODEL‬وذلك عام ‪ ، 1977‬وقد تمكن‬ ‫من خلله القدرة التنبؤية للنموذج‪ ،‬وبعد أن كان استخدام هذه النممماذج محصممورا فممي الوليممات‬ ‫المتحدة المريكية ‪ ،‬اتسع نطاق استخدامها ليشمل دول أخرى‪.SCORE‬وقد تبنى كل منهما نموذجه الخاص على‬ ‫مجموعة من النسب المالية المركبة والمترابطة ضمن سلسل زمنية يمتد أفقها الزمنممي علممى‬ ‫مدار عممدة فممترات محاسممبية ليتشممكل منهمما نممموذج إحصممائي يضممفي علممى تلممك النسممب سمممة‬ ‫الديناميكية وبقد يجعلها أداة صالحة للتنبؤ بالفشل المالي للشممركات ومنمذ ذلمك الحيمن‪ ،‬وحممتى‬ ‫عصرنا الحاضر‪ ،‬سعى كثير من الباحثين إلى تطوير نماذج جديدة للتنبؤ‪ ،‬ومن ثم تطوير القممدرة‬ ‫التنبؤية لها‪ ،‬وفي هذا السياق قممام )‪ (ALTMAN‬نفسممه بتطمموير نممموذجه السممابق )‪(Z.‬‬ ‫المطلب الرابع‪ :‬نماذج التنبؤ بالفشل المالي‬ ‫تطور دراسة نماذج التنبؤ بالفشل المالي )‪:(3‬‬ ‫‪-1‬‬ ‫ نشط الباحثون مممن الوليممات المتحممدة‪ ،‬منممذ بدايممة السممتينات‪ ،‬فممي إجممراء الدراسممات‬‫الهادفة إلى تحديد المؤشرات التي يمكن السترشاد بها في التنبممؤ باحتمممالت الفشممل المممالي‪،‬‬ ‫وذلك بتشجيع مممن المعهممد المريكممي للمحاسممبين القممانونيين ‪ ، AICPA‬وهيئة البورصممات ‪،SEC‬‬ ‫وذلك في خضم الجدل الذي احتدم حينئذ حول مدى مسممؤولية مممدقق الحسممابات عممن حمموادث‬ ‫إفلس الشركات‪ ،‬التي أخذت تتزايد ملحقة أضممرار كممبيرة بالمسمماهمين‪ ،‬والمقرضممين وغيرهممم‬ ‫وكان )‪ (BEAVER1966‬أول باحث أنجز دراسة في هممذا المجممال ‪ ،‬فبنممى نموذجمما للتنبممؤ لتعممثر‬ ‫الشركات‪ ،‬ثم تبعه في ذلك )‪ (ALTMAN1968‬فتبنى هو الخممر نممموذجه الخمماص‪ ،‬والممذي شمماع‬ ‫استخدامه فيما بعد تحت مسمى نموذج )‪ (Z.‬‬ ‫من جانب آخر وبعد أن كانت النسب المالية المستخدمة في بناء النموذج هي من تلك‬ ‫النسب التقليدية المستخلصة من القوائم المالية المعدة وفقا لساس الستحقاق ‪ ،‬جمع البعض‬ ‫في بناء هذا النموذج ‪ ،‬فيما بعد بين تلك النسب والنسب الخرى المستخلصة من قائمة التدفق‬ ‫النقدي‪ ،‬ولم يتوقف التطوير الحادث في بناء تلك النماذج على نوع النسب المالية المستخدمة‬ ‫في بنائها بل امتد أيضا إلى طبيعة المتغيرات التي تتشكل منها هذه النماذج ‪ ،‬وكذلك الساليب‬ ‫المتبعة في بنائها‪ ،‬فمن حيث طبيعة المتغيرات لم يعد المر محصورا على متغيرات ذات طبيعة‬ ‫مالية‪ ،‬بل أدخل في بناء البعض منها ‪ ،‬متغيرات غير مالية )نوعية( مثل مؤهلت إدارة الشركة ‪،‬‬ ‫معدل دوران الموظفين‪ ،‬فاعلية التنظيم ‪ ،‬حجم الشركة ‪ ،‬عمر الشركة ‪ .‫الفصل الثاني ‪ :‬دور التحليل المالي في تقييم الوضعية المالية‬ ‫للمؤسسة‬ ‫ انخفاض القدرة التحصيلية للمشروع ‪ ،‬يؤدي إلى انخفاض أرباحه‪ ،‬أي عدم تناسب‬‫الرباح مع مصاريف البيع‪ ،‬بالضافة إلى أسباب أخرى‪.

‬‬ ‫‪ -3‬أهم نماذج التنبؤ بالفشل المالي ‪:‬‬ ‫ سنقوم بشرح نموذجين من النماذج الكثر شيوعا واستخداما وهي‪:‬‬‫ نموذج ‪ALTMAN & MC COUGH 1974‬‬‫ نموذج ‪KIDA‬‬‫)‪(2‬‬ ‫‪ 3-1‬نموذج ‪: ALTMAN 1 MC COUGH 1974‬‬ ‫يعرف هذا النموذج بنموذج التحليل المميز‪ ،‬أو ما يعرف بم )‪ (Z.‬‬ ‫يعتمد هذا النموذج على خمسة نسب مالية معروفة‪ ،‬تدرس خمسة متغيرات مستقلة‪،‬‬ ‫ومتغير تابع يرمز له بالرمز )‪ (Z‬ويعتبر هذا النموذج تعديل لنموذج )‪ (ALTMAN‬الذي تم وضعه‬ ‫عام ‪ ،1968‬ويعبر عن هذا النموذج رياضيا بالمعادلة التالية‪:‬‬ ‫‪Z=0.‬‬ ‫ نموذج ‪BEAVER 1966‬‬‫ نموذج ‪ALTMAN 1968‬‬‫ نموذج ‪ALTMAN & MC COUGH 1974‬‬‫ نموذج ‪ARGENTI 1976‬‬‫ نموذج ‪OHLSON 1980‬‬‫ نموذج ‪KIDA 1981‬‬‫ نموذج ‪CASEY 1986‬‬‫ نموذج ‪SHERROD 1987‬‬‫ نموذج ‪CAMMPELL 1993‬‬‫ نموذج ‪LENNOX 1999‬‬‫)‪(1‬‬ ‫‪ -2‬صدور استخدام نماذج التنبؤ بالفشل المالي ‪:‬‬ ‫ ما يجب التأكيد عليه ‪ ،‬هو أن أيا من النماذج المشتقة المشار إليها أعله‪ ،‬ل يمكن تطممبيقه‬‫كما هو في صيغة الصلية‪ ،‬لدراسة احتمالت التعثر المالي‪ ،‬وفي كممل الظممروف وذلممك لحتمممال‬ ‫أن تكون المنشأة محل الدراسة مختلفة في طبيعة نشاطها ‪ ،‬أو نشمماط فممي الظممروف البيئيممة‬ ‫المحيطية بها عن طبيعة نشاط ‪ ،‬أو الظروف البيئية الممتي كممانت محيطممة بالعينممة الممتي شممملتها‬ ‫الدراسة‪ ،‬والتي كان من خللها قد تبنى النموذج‪.‫الفصل الثاني ‪ :‬دور التحليل المالي في تقييم الوضعية المالية‬ ‫للمؤسسة‬ ‫وقد كان ) ‪ (1983ARGENTI‬أول من تبنى نموذجا من هذا النوع ‪ ،‬كما سلك هذا‬ ‫التجاه أيضا فيما بعد )‪ (LENNOX1999‬حيث تبنى نموذجه‪ ،‬فضمنه متغيرات غير مالية‬ ‫مستمدة من البيئة الخارجية للشركة مثل الظروف القتصادية العامة‪ ،‬وظروف السوق‪،‬‬ ‫ومعدلت التضخم‪ ،‬والقوانين والتشريعات السائدة ‪ .181-180‬‬‫‪45‬‬ .‬‬ ‫وفيما يلي قائمة من النماذج المستخدمة في التنبؤ بالفشل المالي‪ ،‬والتي نعرضها‬ ‫حسب التوقيت الزمني للدراسات ‪ ،‬التي تمم تطوير تلك النماذج من خللها‪.03X3+0.366‬‬‫ منير شاكر محمد‪ ،‬مرجع سبق ذكره‪ ،‬ص ‪.SCORE‬والتحليل‬ ‫المميز هو أسلوب إحصائي من خلله استطاع )‪ (ALTMAN‬اختيار أفضل النسب المالية‬ ‫المميزة للداء ‪ ،‬والمحددة لحتمالت الفشل المالي‪ ،‬يساعد على استنباط علقة خطية بين‬ ‫مجموعة من المتغيرات )النسب المالية(‪.‬إلخ‪ ،‬أما في جانب الساليب المتبعة في‬ ‫بناء تلك النماذج فبعد أن كان أسلوب تحليل النحدار المتعدد هو الكثر شيوعا قام البعض مثل‬ ‫)‪ (WILCOX 1971‬باستخدام نظرية الحتمالت والدالة اللوغارتمية‪..010X5‬‬ ‫والنسب المستخدمة في هذا النموذج هي‪:‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪X1‬‬ ‫=‬ ‫‪X2‬‬ ‫=‬ ‫‪XX3‬‬ ‫‪4‬‬ ‫=‬ ‫=‬ ‫صافي رأس المال العامل‬ ‫الرباح مجموع‬ ‫الصولالميزانية‬ ‫المحتجزة في‬ ‫الصول‬ ‫مجموع‬ ‫والضرائب‬ ‫الفوائد‬ ‫الربح قبل‬ ‫القيمة السوقية لحقوق المساهمين‬ ‫الخصوم‬ ‫مجموع الخصوم‬ ‫مجموع‬ ‫ محمد مطر‪ ،‬مرجع سبق ذكره‪ ،‬ص ‪..006X4+0.014X2+0.012X1+0.

HOLDER 1978‬‬ ‫يعتمد‪X‬هذا =‬ ‫‪5‬‬ ‫النموذج على خمسة متغيرات مرجحة بأرقام مبنية على خمسة نسب مالية‬ ‫مجموع الصول‬ ‫رئيسية ‪ ،‬وهذه المتغيرات هي‪:‬‬ ‫‪ :R1‬الفائض الجمالي للستغلل ‪ /‬مجموع الديون‬ ‫‪ :R2‬الموال الدائمة ‪ /‬مجموع الخصوم‪. CONAN‬‬ ‫‪ 3-3‬نموذج ‪M.1.463X4+0.185-184‬‬ ‫‪46‬‬ ‫‪X3‬‬ ‫=‬ ‫والضرائب‬ ‫الخصوم‬ ‫الصول‬ ‫الفوائد‬ ‫مجموع‬ ‫مجموع‬ ‫الربح قبل‬ .81‬‬ ‫ الفئة الثالثة‪ :‬فئة المنشآت التي يصعب التنبؤ بوضعها وهي التي تكون قيمة )‪ (Z‬فيها‬‫بين ‪ 1.‬‬ ‫وتكون معادلة النموذج الرياضية كما يلي‪:‬‬ ‫‪Z=24R1+22R2+16R3-87R4-10R5‬‬ ‫‪ -1‬منير شاكر محمد ‪ ،‬مرجع سبق ذكره‪ ،‬ص ‪.99‬ومن أجل تقرير وضعها لبد من إجراء دراسة تفصيلية لوضعها‪.81‬و ‪ 2.‬‬ ‫‪ :R3‬الصول المتداولة ‪ /‬مجموع الصول‬ ‫‪ :R4‬المصاريف المالية ‪ /‬رقم العمال الجمالي‬ ‫‪ :R5‬مصاريف العمال ‪ /‬القيمة المضافة الجمالية‪.‬‬ ‫‪ 3-2‬نموذج ‪:(1) KIDA 1981‬‬ ‫ويبنى هذا النموذج على خمسة متغيرات مرجحة بأرقام مبنية على خمسة نسب مالية‬ ‫رئيسية وهذه المتغيرات هي‪:‬‬ ‫‪X1‬‬ ‫=‬ ‫‪X3‬‬ ‫=‬ ‫=‬ ‫صافي الربح بعد الضريبة‬ ‫مجموع الصول‬ ‫الصول النقدية‬ ‫المساهمين‬ ‫حقوق‬ ‫الخصوم المتداولة‬ ‫‪X2‬‬ ‫كما يلي‪:‬‬ ‫وتكون معادلة هذا النموذج الرياضية‬ ‫الخصوم‬ ‫مجموع‬ ‫المبيعات‬ ‫‪Z= 1.99‬‬ ‫ الفئة الثانية‪ :‬فئة المنشآت المشكوك في إمكانية استمراريتها ‪ ،‬أي التي يحتمل‬‫إفلسها‪ ،‬وهي تلك المنشآت التي تكون قيمة )‪ (z‬فيها أقل من ‪.42X2-0461X3-0.2.‬‬ ‫النموذج ‪ ،‬إذا كانت النتيجة )‪ (Z‬إيجابية تكون الوحدة في حالة أمان من‬ ‫وحسب هذا=‬ ‫‪X4‬‬ ‫الفشل المالي ‪ ،‬أما إذا كانت النتيجة )‪ (Z‬سالبة‪ ،‬فتكون احتمالت الفشل مرتفعة‪.‫الفصل الثاني ‪ :‬دور التحليل المالي في تقييم الوضعية المالية‬ ‫للمؤسسة‬ ‫المبيعات‬ ‫‪ = Z‬دليل أو مؤشر‬ ‫‪= X5‬‬ ‫الستمرارية‪.‬‬ ‫يعتبر هذا النموذج‪ ،‬من النماذج الجيدة لجراء دراسة الفشل المالي‪ ،‬فقد أثبت قدرته‬ ‫على التنبؤ بالفشل المالي بنسبة عالية قبل حدوث الفلس بسنة‪.271X5.‬‬ ‫الصول&النقدية‬ ‫‪:J.‬‬ ‫الصولإلى ثلثة فئات من أجل قياس قدرتها على‬ ‫مجموعالمنشآت‬ ‫وبموجب هذا النموذج فإن‬ ‫الستمرارية وهذه الفئات هي‪:‬‬ ‫ الفئة الول‪ :‬فئة الوحدات القادرة على الستمرارية ) المنشآت الناجحة( وهي تلك‬‫المنشآت التي تكون قيمة )‪ (z‬فيها ‪.042X1+0.‬‬ ‫مجموع الصول‬ ‫ويعتبر هذا النموذج من النماذج الجيدة التي أثبت مقدرة عالية على التنبؤ بالفشل‬ ‫المالي للمنشآت موضع الدراسة ‪.

‬‬ ‫نتطرق في هذا المبحث إلى الميزانية العامة وجممدول حسممابات النتممائج باعتبارهممما أهممم‬ ‫القوائم المالية التي تلخص العناصر الرئيسية لعمليات المشروع‪. ANALYSE FINANCIERE.‬‬ ‫المطلب الول‪ :‬الميزانية العامة‪.14-13‬‬ ‫‪ .‬‬‫ التزامات طويلة الجل‪. P388.PR<30% :‬‬ ‫الفئة الثانية ‪ :‬فئة المؤسسات المشكوك في إمكانية استمراريتها والتي يحتمل إفلسها‪،‬‬ ‫ووضعيتها المالية تستدعي الحذر‪ ،‬وتكون )‪ (Z‬في هممذه الحالممة ‪ ،≤ Z < +9 4+ :‬واحتمممال‬ ‫‪≤ PR < 65% %30‬‬ ‫الفشل‬ ‫الفئة الثالثة ‪ :‬فئة المؤسسممات الممتي هممي فممي وضممعية خطيممرة بحيممث تكممون‪Z < 4 :‬‬ ‫واحتمال فشلها ‪.‬‬‫ الصول المتداولة‪.ELIE COHEN.‫الفصل الثاني ‪ :‬دور التحليل المالي في تقييم الوضعية المالية‬ ‫للمؤسسة‬ ‫تعتبر )‪ (Z‬مؤشرا ماليا يعبر عن الوضعية المالية للمؤسسة وكذلك عن احتمال الفلس‬ ‫في المؤسسة وتسمح )‪ (Z‬بتصنيف المؤسسات إلى ثلثة فئات وهذا من أجل قياس قدرتها‬ ‫الستمرارية‪ ،‬وهذه الفئة هي )‪:(1‬‬ ‫الفئة الولى‪ :‬المؤسسات التي وضعيتها المالية جيدة )المنشآت الناجحة( حيث تكون‬ ‫‪ Z>+9‬واحتمال الفشل في هذه الحالة‪.‬‬ ‫‪ .‬‬‫وتظهر لنا في طرف الصول استخدامات هذه الموال في المؤسسة وهي‪:‬‬ ‫ الصول الثابتة‪.‬‬‫وتشبه الميزانية الصورة الفوتوغرافية حيث أنها تعكس الوضع المالي للمؤسسة لحظة‬ ‫إعدادها وتعتبر الميزانية ذات صفة تراكمية حيث أنها تمثل آثار جميع القرارات والعمال‬ ‫القتصادية التي حدثت وتم بيانها حتى تاريخ أعداد تلك الميزانية)‪.‬‬ ‫‪ -1‬مفهوم الميزانية العامة‪:‬‬ ‫يطلق على الميزانية أيضا بيان المركز المالي )بيان الحالة المالية( ويجب أن تكون‬ ‫الميزانية دائما متوازنة لن الصول الجمالية المستثمرة في النشاط القتصادي في أي مرحلة‬ ‫زمنية يجب أن تقابلها التزامات وحقوق ملكية مساوية لها‪ ،‬وبمعنى آخر نقول أن الميزانية‬ ‫تظهر لنا في طرق الخصوم مصادر الموال الرئيسية في المؤسسة وهي‪:‬‬ ‫ حقوق المالكين‪.06‬‬ ‫‪47‬‬ ‫‪1‬‬ .(3‬‬ ‫‪.2‬منير شاكر محمد ‪ ،‬مرجع سبق ذكره‪ ،‬ص ‪.(2‬‬ ‫يمثل بيان الميزانية العمومية أصممول المنشممأة مقارنممة باللتزامممات المترتبممة علممى هممذه‬ ‫الصول في لحظة زمنية هي نهاية الفترة المالية المعممدة عنهمما البيانممات وبعبممارة أخممرى توضممح‬ ‫الميزانية العمومية مصادر الممموال )المطلوبممات وحقمموق الملك( مممع أوجممه اسممتخدامات هممذه‬ ‫الموال )الصول( وتختلف صور الميزانيممة العموميممة فيممما بينممما يتخممذ شممكلها التقليممدي صممورة‬ ‫حساب يظهر أصول المؤسسة في الجانب اليمن مقابل الخصمموم فممي الجممانب اليسممر‪ ،‬هنمماك‬ ‫اتجاه متزايد نحو تصويرها في شكل قائمة تظهر الصول معروضة مع الخصوم في جانب واحد‬ ‫ولكن بطريقة تربط مصادر الموال باستخداماتها)‪.‬‬ ‫يهدف التحليل المالي إلى تحويل البيانات الواردة بالقوائم المالية والبيانممات المحاسممبية‬ ‫إلى معلومات تفيد في اتخاذ القرارات ‪ ،‬والتحليل المالي هو دراسة القوائم المالية بعممد تبويبهمما‬ ‫وباستخدام الساليب الكمية وذلك بهدف إظهار الرتباطممات بيممن عناصممرها والتغيممرات الطممارئة‬ ‫على هذه العناصر وحجم وأثر هذه التغيرات واشمتقاق مجموعمة ممن المؤشمرات المتي تسماعد‬ ‫على دراسة وضع المؤسسة من الناحية التشغيلية ‪ ،‬والتمويلية وتقييممم أداء هممذه المؤسسممات ‪،‬‬ ‫وكذلك تقديم المعلومات اللزمة للطراف المستفيدة من أجل اتخاذ القرارات السلمية‪.‬‬ ‫إذن فالبيانممات الماليممة هممي السمماس لمعظممم العمليممات التحليليممة المتعلقممة بالنشمماط‬ ‫القتصادي ولذلك لبد من استعراض طبيعة هذه البيانات ومحدداتها من أجل فهم مدى المنفعة‬ ‫والدور الذي يمكن أن تؤديه في التحليل المالي‪.‬‬‫ التزامات قصيرة الجل‪.3‬محمد مطر ‪ ،‬مرجع سبق ذكره‪ ،‬ص ‪.PR > 65%‬‬ ‫المبحث الثاني ‪ :‬طبيعة البيانات المالية المستخدمة في التحليل المالي‬ ‫وأساليب معالجتها‪.

‬‬ ‫‪ 2-1-1‬الستثمارات )الصنف ‪:(2‬‬ ‫هي عبارة عن تلك الستخدامات التي تستعملها المؤسسممة لتحقيممق النشمماط النتمماجي‪،‬‬ ‫الخدماتي التجاري وتتكون من مجموعة من الملك والقيم الدائمة التي اشترتها المؤسسممة‪ ،‬أو‬ ‫أنشممأتها وتشمممل كممذلك القيممم المعنويممة ولقممد صممنفت السممتثمارات بالصممنف رقممم ) ‪ (2‬طبقمما‬ ‫للمخطط المحاسبي الوطني )‪.(1‬ويمثممل الشممكل )‪ (18‬تصممويرا مبسممطا للميزانيممة العموميممة‬ ‫وعلقاتها بالمجالت الثلث موضوع قرارات الدارة‪.2‬رمضان مبروكي‪ ،‬فضيل شوية‪ ،‬دور التحليل المالي في تقييم الوضعية المالية للمؤسسة ‪،‬‬ ‫مذكرة مهندس دولة في التخطيط‪ ،‬المعهد الوطني للتخطيط والحصاء ‪ ،‬الجزائر ‪ ،2003‬ص‬ ‫‪.15‬‬ ‫‪ -2‬العناصر المكونة للميزانية العامة‪:‬‬ ‫قبل البدء في إجراءات التحليل المالي لبمد ممن ترتيمب عناصمر القموائم الماليمة ضممن‬ ‫مجموعات متجانسة تساعد المحلل على إجراءا التحليل ‪ ،‬وفي الواقع فإن هذا الممترتيب يتعلممق‬ ‫بشكل رئيسي بالميزانية ويجب الخذ بعين العتبار ‪ ،‬ترتيب عناصر الميزانيممة ضمممن مجموعممات‬ ‫متجانسة مصنفة حسب درجممة السمميولة بالنسممبة للصممول وحسممب درجممة السممتحقاق بالنسممبة‬ ‫للخصوم وكذلك حسب المدة التي تستغرقها للتحول إلى نقد‪.15‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪ 2-1‬الصول )‪:(2‬‬ ‫يبين كيفية استخدام موارد المؤسسة وترتب حسب درجة السيولة المتزايدة‪ ،‬أي حسب‬ ‫سرعة تحولها إلى سيولة ‪ ،‬ويمكن تقسيم الصول إلى ثلث مجموعات‪.1‬منير شاكر محمد ‪ ،‬مرجع سبق ذكره‪ ،‬ص ‪.‫الفصل الثاني ‪ :‬دور التحليل المالي في تقييم الوضعية المالية‬ ‫للمؤسسة‬ ‫الميزانية العامة هي سجل تراكمي لتأثير القرارات الدارية السابقة في مجال الستثمار‬ ‫والتمويل أي أنها سجل تاريخي لجميع العماليممات السممابقة والممتي تممؤثر علممى النشمماط الحممالي‪،‬‬ ‫بالضافة إلى ذلك ينعكس الثر الصافي للعمليات في شكل ربح أو خسممارة دوريممة يظهممر أثممره‬ ‫علممى حسمماب حقمموق المممالكين)‪ .17-16‬‬ ‫‪48‬‬ .‬‬ ‫مما سبق ذكره فممإن الميزانيممة هممي عبممارة عممن جممدول يقابممل فيممه بيممن مصممادر أممموال‬ ‫المؤسسة واستخدامات هذه المصادر‪ ،‬فهي تتكون من جانبين‪ :‬جانب الموارد ويطلق عليه اسم‬ ‫الخصوم‪ ،‬وجانب الستخدامات ويطلق عليه اسم الصول‪.‬‬ ‫ المصاريف العدادية )ح‪ : (20/‬هي مصمماريف تممدفعها المؤسسممة عنممد إنشممائها أو عنممد‬‫توسيع طاقتها النتاجية ونذكر منها‪ :‬مصاريف عقد الشركة ‪ ،‬مصاريف القممروض والسممتثمارات‪،‬‬ ‫مصاريف البحاث والدراسات والتكوين‪.(1975‬‬ ‫أ‪ -‬القيم المعنوية ‪ :‬تتمثل فممي المصمماريف الماليممة للعناصممر غيممر الماديممة والتكمماليف‬ ‫المتعلقة باكتساب الوسائل المختلفة لفترة تفوق السنة‪.‬‬ ‫الشكل رقم )‪ (18‬الميزانية العمومية في سياق القرارات‬ ‫الميزانية العمومية في سياق القرارات‬ ‫مجال قرارات الدارة‬ ‫قرارات التمويل‬ ‫قرارات العمليات‬ ‫قرارات الستثمار‬ ‫الخصوم وحقوق الملكية‬ ‫الميزانية العمومية‬ ‫الصول‬ ‫حقوق الملكية‬ ‫في تاريخ معين‬ ‫الصول الثابتة‬ ‫‪+‬‬ ‫‪+‬‬ ‫التزامات طويلة الجل‬ ‫الصول المتداولة‬ ‫‪+‬‬ ‫صافي الربح‬ ‫‪+‬‬ ‫التزامات قصيرة الجل‬ ‫أصول أخرى‬ ‫أو الخسارة‬ ‫=‬ ‫=‬ ‫مجموع الخصوم‬ ‫مجموع الصول‬ ‫المصدر ‪ :‬منير شاكر محمد وآخرون‪ ،‬التحليل المالي ‪ ،‬مدخل صناعة القرارات ‪ ،‬الطبعة الثانية‬ ‫‪ ،‬دار وائل للنشر‪ ،‬عمان ‪ ،2005‬ص ‪.‬‬ ‫‪ .

.‬‬ ‫ غلفات قابلة للسترجاع)ح‪ :(246/‬وهي كل الغلفممات والوسممائل المسممتعملة كممالعلب‬‫والوعية للمنتوجات المباعة ‪ ،‬والتي يمكن للمؤسسة استرجاعها وتختلف مممدة اهتلكهمما حسممب‬ ‫طبيعتها أو عمرها النتاجي‪.‬‬ ‫ منتوجات قيد التنفيذ )ح‪ :(34/‬هي منتوجممات مممازالت تحممت النجمماز ‪ ،‬ولممم تصممل إلممى‬‫درجة تحويل محددة أي ينتظر انتهاء تحويلها‪.‬‬ ‫ الزبائن )ح‪ : (470 /‬هممي حقمموق المؤسسممة علممى زبائنهمما الممذين لممم يممدفعوا بعممد ثمممن‬‫مشترياتها‪.‬‬ ‫ منتوجات نصف مصنعة )ح‪ :(33/‬هي منتوجات وصلت إلى مرحلة معينة مممن التحويممل‬‫يمكن بيعها أو إدخالها في إنتاج مواد تامة الصنع‪.‬‬ ‫ معدات وأدوات المكتب )ح‪ :(245/‬تضم كممل الدوات الممتي تسممتعملها المؤسسممة مممن‬‫عتاد آلت‪ ،.‬وهي قابلة للهتلك وعادة تكون مدة اهتلكها ‪ 10‬سنوات‪.‬‬ ‫‪49‬‬ .‬‬ ‫ بقايا ونفايات )ح‪ : (36/‬ويقصد بها النفايات الناتجة عن العمليممات النتاجيممة والتحويليممة‬‫وقد يعاد استخدامها‪.‬‬ ‫ب‪ -‬الصول الثابتة ‪:‬هممي تلممك الموجممودات الممتي تسممتعملها المؤسسممة فممي نشمماطها‬ ‫النتاجي على امتداد دورة الستثمار و تتمثل في ‪:‬‬ ‫ الراضي )ح‪ : (22/‬وتشمل جميع الراضي التي بحمموزة المؤسسممة بممما تحتهمما وفوقهمما‬‫وهي ل تتعرض للهتلك إل في حالت استثنائية كاستغلل المناجم فيها‪.‬‬ ‫ سممندات التوظيمف )ح‪ :(423/‬هممي عبمارة عمن أمموال وظفتهمما المؤسسممة لمدى الغيممر‬‫)البنوك(‪.‬‬ ‫ مخزون خارج المؤسسة )ح‪ :(37/‬تشمممل منتوجمات اشمترتها المؤسسممة وتحتفممظ بهما‬‫لدى الغير‪ ،‬أو لم تسلم بعد خلل تاريخ إقفال الميزانية المحاسبية‪.‬‬ ‫ المباني )ح‪ : (240/‬يدرج ضمنها كل البنايات التابعة للمؤسسة سواء كانت صممناعية أو‬‫سكنية وهي قابلة للهتلك لمدة تتراوح بين ‪ 20‬و ‪ 25‬سنة‪..‬‬ ‫‪ 2-1-2‬المخزونات )الصنف ‪:(3‬‬ ‫تشمل كل المواد والبضائع التي اشممترتها المؤسسممة أو أنتجتهمما بغممرض اسممتعمالها خلل‬ ‫دورات النتاج أو بيعها ‪ ،‬وتستخدم مرة واحدة في دورة الستغلل ‪ ،‬وتصنف إلى‪:‬‬ ‫ البضاعة )ح‪ :(30/‬هي عبارة عن سلع أو مممواد اشممترتها المؤسسممة بغممرض بيعهمما دون‬‫إحداث أي تغيير عليها‪ ،‬وتدرج ضمنها الغلفات القابلة للسترجاع ‪.‬‬ ‫ معدات النقل )ح‪ :(244 /‬هي كل معدات ووسائل النقل التي تستخدمها المؤسسة في‬‫نشاطها النتاجي وتتراوح مدة اهتلكها بين ‪ 4‬و ‪ 5‬سنوات‪.‬‬ ‫‪ 2-1-3‬الحقوق )الذمم ( الصنف ‪:4‬‬ ‫تمثل مجموع الحقوق التي تحصلت عليها المؤسسة نتيجة تعاملها مع الغير‪ ،‬ويعممبر عنهمما‬ ‫نقدا ويمكن تصنيفها إلى قسمين‪:‬‬ ‫أ‪ -‬القيم غير الجاهزة ) القيم القابلة للتحقيق(‪:‬‬ ‫وهي حقوق يمكن تحويلها بسهولة وفي مدة قصيرة إلى سيولة وتتكون من‪:‬‬ ‫ سندات المساهمة )ح‪ : (421/‬هي عبارة عن أموال اسممتعملتها المؤسسممة فممي شممراء‬‫أسهم شركات أخرى أي شاركت بها في تكوين رأس مالها‪ ،‬وفي حالة الحاجممة يمكممن بيممع هممذه‬ ‫السهم في السوق المالية‪.‬‬ ‫ المعممدات والدوات )ح‪ : (243/‬تشمممل جميممع المعممدات والتجهيممزات الممتي تسممتعملها‬‫المؤسسة في نشاطها النتاجي‪ ،‬وهي قابلة للهتلك لمدة تتراوح بين ‪ 05‬و ‪ 10‬سنوات‪.‫الفصل الثاني ‪ :‬دور التحليل المالي في تقييم الوضعية المالية‬ ‫للمؤسسة‬ ‫ شممهرة المحممل )ح‪ : (210 /‬هممي قيمممة العناصممر المعنويممة للمحممل التجمماري كالسممم‬‫التجاري ‪ ،‬العلمات التجارية‪ ،‬وتضاف إلى ذلك براءات الختراع وغيرها من القيممم ذات الهميممة‬ ‫الكبيرة للمؤسسة لمساهمتها في تطوير نشاطها‪ ،‬وهي غير قابلة للهتلك‪.‬‬ ‫ مواد ولوازم )ح‪ :(31/‬تتمثل في المواد التي تمدخل فمي عمليمة النتماج مباشمرة وهمي‬‫التي تحدد نشاط المؤسسة وتكون على شكل مواد خام‪ ،‬أو مواد محولة من طرف مؤسسممات‬ ‫أخرى‪.‬‬ ‫ منتوجات تامة الصنع )ح‪ :(35/‬هي المنتوجات التي أنشأتها المؤسسة من خلل تحويل‬‫المواد الولية وهي موجهة للبيع‪.

1‬رمضان مبروكي‪ ،‬مرجع سبق ذكره‪ ،‬ص ‪.‬‬‫ب‪ -‬القيم الجاهزة ‪:‬تمثل قيمة السميولة المتي همي فمي متنماول المؤسسمة فمي كمل‬ ‫وقت‪ ،‬وتشمل كل من البنك والصندوق والحسابات البريدية الجارية‪.‬‬‫ حقوق أخرى‪ :‬كالتسبيقات‪ ،‬والكفالت المدفوعة‪.‬‬ ‫‪ 2-2-2‬الديون ) الصنف ‪ : (5‬تضم مجموع ديون المؤسسة المتعلقة بنشمماطها‪ ،‬وهممي‬ ‫في شكل ديون على الستثمارات وديون على المخزونات بالضافة إلى الموردين وأوراق الدفع‬ ‫وحسابات الشركاء‪ ،‬أو العمال الذين لهم حق عند المؤسسة التي تكون غالبا على شممكل أربمماح‬ ‫موزعة لم يحصل عليها هؤلء ‪ ،‬بالضافة إلى مجممموع الممديون الماليممة والمصممرفية ‪ ،‬وتسممبيقات‬ ‫الزبائن قبل تحصلهم على المبيعات ‪ ،‬أو الخدمات مممن المؤسسممة ‪ ،‬والضممرائب الممتي يجممب أن‬ ‫تؤديها المؤسسة عن نشاط السنة‪.‬‬ ‫‪ 2-2‬الخصففوم )‪ :(1‬يممبين هممذا الجممانب مصممادر أممموال المؤسسممة‪ ،‬وترتممب حسممب درجممة‬ ‫الستحقاق المتزايدة‪ ،‬أي زمن بقائها في المؤسسة وتصنف كما يلي‪:‬‬ ‫‪ 2-2-1‬الموال الخاصة )الصنف ‪ :(1‬وتتكون من العناصر ‪:‬‬ ‫أ‪ -‬رأس المال الخاص )الموال الشخصية ح‪:(11/‬‬ ‫وهي الموال الموضوعة بصفة دائمة تحت تصممرف المؤسسممة مممن طممرف المممالكين أو‬ ‫المساهمين في شكل مساهمة نقدية أو عينية سواء عند إنشاء المؤسسممة أو عنممد زيممادة رأس‬ ‫مالها‪.‫الفصل الثاني ‪ :‬دور التحليل المالي في تقييم الوضعية المالية‬ ‫للمؤسسة‬ ‫ أوراق القبض )ح‪ :(479/‬هي أوراق تجارية ذات تاريخ استحقاق محدد‪.‬‬ ‫‪ 2-3‬الشكل العام للميزانية المحاسبية ‪:‬‬ ‫الجدول رقم )‪ (1‬الشكل العام للميزانية‬ ‫الخصوم‬ ‫الصول‬ ‫المبالغ‬ ‫اسم الحساب‬ ‫رقم‬ ‫المبلغ‬ ‫اهتلكا‬ ‫المبلغ‬ ‫اسم‬ ‫رقم‬ ‫الحساب‬ ‫الصاف‬ ‫ت‬ ‫الجمال‬ ‫الحساب‬ ‫الحسا‬ ‫ي‬ ‫ومؤونا‬ ‫ي‬ ‫ب‬ ‫ت‬ ‫‬‫الموال الخاصة‬ ‫‪1‬‬‫‬‫السممتثمارا‬ ‫‪2‬‬‫مجموع ‪1‬‬ ‫ت‬ ‫‬‫الديون‬ ‫‪5‬‬‫‬‫مجموع ‪2‬‬ ‫‪3‬‬‫مجموع ‪5‬‬ ‫المخزونات‬ ‫‬‫النتيجة الصافية‬ ‫‪88‬‬‫‬‫مجموع ‪3‬‬ ‫‪4‬‬‫الحقممممموق‬ ‫)الذمم(‬ ‫مجموع ‪4‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪ 2-2-3‬النتيجة السنوية ‪ :‬هي الفرق بين كتلتي الصول والخصوم نتيجة لنشاط الممدورة‬ ‫النتاجية‪ ،‬وتظهر أسفل جانب الخصمموم إذا كممانت موجبممة )ربممح( ‪ ،‬أو أسممفل جممانب الصممول إذا‬ ‫كانت سالبة )خسارة(‪.20-19‬‬ ‫‪50‬‬ .‬‬ ‫ الحتياطات الختيارية )ح‪ :(134 /‬وهي احتياطات يمكن للمؤسسة تكوينها إضممافة إلممى‬‫الحتياطات القانونية‪.‬‬ ‫ المؤونات ‪ :‬هي جزء من أموال المؤسسممة تنشممئها تحسممبا لخسممائر محتملممة‪ ،‬أو أعبمماء‬‫متوقعة مستقبل )في نفس السنة(‪ ،‬ونذكر منها ‪:‬‬ ‫ مؤونة العباء )التكاليف( والخسائر)ح‪ : (19/‬تقدر في آخر دورة لستغلل وهي موجهة‬‫لتغطية العباء والخسائر المتوقعة أو المعلومة خلل السنة‪ ،‬ونذكر منها ‪ :‬الضمممانات الممنوحممة‬ ‫للعملء خسائر على القضايا مع المتعاملين )منازعات( والمبالغ المحددة للتأمين الذاتي‪.‬‬ ‫ب ‪ -‬الحتياطات )ح‪:(13/‬تعمبر عمن المموال المجمعمة ممن طمرف المؤسسمة وهمي‬ ‫أرباحها المحققة وغير الموزعة وهي تتمتع بعدم استحقاقيتها وتتخذ عممدة أشممكال للميكانزمممات‬ ‫القانونية والضريبية التي تسمح بتكوينها ومنها‪:‬‬ ‫ الحتياطات القانونية )ح‪ : (130 /‬تقدر بم ‪ %5‬من الربمماح فممي المؤسسممات المسمماهمة‬‫ويجب أن تجمع حتى ‪ %10‬من رأس المال السمي‪.

21‬‬ ‫‪51‬‬ ‫دائن‬ .1‬محمد مطر مرجع سبق ذكره‪ ،‬ص ‪.(1‬‬ ‫‪ -2‬العناصر المكونة لجدول حسابات النتائج )‪:(2‬‬ ‫تتمثل هذه العناصر في العباء التي أنفقتها المؤسسة واليممرادات الممتي تحصمملت عليهمما‬ ‫جراء قيامها بنشاطها خلل دورة الستغلل‪.‬‬ ‫‪-1‬مفهومه ‪:‬‬ ‫إن جدول حسابات النتائج بشكله القممانوني عبممارة عممن المحاسممبية الثانيممة فممي التحليممل‬ ‫المالي يسمح لنا بتحديد المجاميع الساسية ودراسة نشاط ومردودية المؤسسة حيث أنه يجمع‬ ‫بين مختلف العناصر المؤدية إلى تحقيق النتيجة‪ ،‬وهذا بالجمع بين حسابات التسيير أي المقابلة‬ ‫بين العباء )التكاليف( والمتمثل في حسابات الصنف )‪ (6‬مممن جهممة‪ ،‬واليممرادات المتمثلممة فممي‬ ‫حسابات الصنف )‪ (7‬من جهة أخرى للحصول علممى حسممابات مختلممف مسممتويات النتممائج الممتي‬ ‫نجمعها في الرصدة الوسيطية للتسيير‪.07‬‬ ‫‪ .2‬رمضان مبروكي‪ ،‬مرجع سبق ذكره‪ ،‬ص ‪.(69‬‬ ‫‪ 2-2‬إيرادات الدورة ‪:‬‬ ‫نجد ضمن هذا الصنف )‪ (7‬كل المداخيل التي تنتج عن مزاولة النشاط بالمؤسسة ‪،‬‬ ‫سواء كانت متعلقة بالعمليات النتاجية أو التجارية‪،‬أو حالت استثنائية أخرى‪ ،‬وتعتبر هذه‬ ‫المداخيل نهائية وتصنف إلى قسمين ‪:‬‬ ‫أ‪ -‬إيرادات الستغلل ‪:‬وهي عبارة عن المداخيل التي تحصل عليها المؤسسة من‬ ‫العملء جراء نشاطها العادي وتكون واضحة‪ ،‬وملموسة وهناك إيرادات أخرى ملحقة باليرادات‬ ‫الرئيسية وتكون مالية فقط وهي حسب )‪ (PCN‬الحسابات ) ‪ 70‬إلى ‪.(PCN‬‬ ‫ب‪ -‬نفقات خارج الستغلل ‪ :‬وهي تلك النفقات التي ليس لها علقة مع دورة‬ ‫الستغلل وتتمثل في تلك القيم المنفقة من طرف المؤسسة نتيجة لتنازلت مادية أو مالية‬ ‫وهي حسب )‪ (PCN‬حساب رقم )‪.‬‬ ‫جدول حسابات النتممائج هممو عبممارة عممن قائمممة توضممح اليممرادات المحققممة خلل الفممترة‬ ‫المالية ‪ ،‬مقارنة بالمصروفات المستنفذة في تحقيقها مع صافي نتيجة أعمال الفممترة إن كممانت‬ ‫ربحا أو خسارة ثم بعد ذلك أوجه توزيع الرباح و ما يتم احتجازه منها)‪.‫الفصل الثاني ‪ :‬دور التحليل المالي في تقييم الوضعية المالية‬ ‫للمؤسسة‬ ‫المجموع‬ ‫المجموع‬ ‫المصدر ‪ :‬محمد بمموتين‪ ،‬المحاسممبة العامممة للمؤسسممة‪ ،‬ديمموان المطبوعممات الجامعيممة‪،‬‬ ‫الجزائر ‪ ،1994‬ص ‪.(78‬‬ ‫ب‪ -‬إيرادات خارج الستغلل ‪:‬وهي الموال التي تحصل عليها المؤسسة نتيجة‬ ‫لتنازلتها عن إنشاءات مادية‪ ،‬وليس لها علقة بدورة الستغلل وتكون مقابلة مباشرة بنفقات‬ ‫خارج الستغلل وتتمثل في الحساب رقم )‪ (79‬حسب )‪(PCN‬‬ ‫‪ -2‬الشكل القانوني لجدول حسابات النتائج‪:‬‬ ‫الجدول رقم )‪ (2‬الشكل القانوني لجدول حسابات النتائج‬ ‫مدين‬ ‫اسم الحساب‬ ‫رقم الحساب‬ ‫‪70‬‬‫‪60‬‬‫‪80-‬‬ ‫مبيعات بضائع‬ ‫بضائع مستهلكة‬ ‫الهامش الجمالي‬ ‫‪ .28‬‬ ‫المطلب الثاني ‪ :‬جدول حسابات النتائج‪.‬‬ ‫‪ 2-1‬أعباء الدورة )النفقات(‪:‬‬ ‫يضم هذا الصنف )‪ (6‬كل حسابات النفقات أو التكاليف التي تتحملها المؤسسة خلل‬ ‫نشاطها العادي ‪ ،‬وتعتبر هذه النفقات كاستخدامات في المؤسسة‪ ،‬وتكون نهائية ويمكن التمييز‬ ‫بين نوعين من النفقات‪:‬‬ ‫أ‪ -‬نفقات الستغلل ‪ :‬والتي لها علقة مباشرة مع دورة الستغلل حيث تدخل ضمن‬ ‫النشاط العادي للمؤسسة في سبيل الحصول على المنتوجات وتتكون من الحسابات ) ‪ 60‬إلى‬ ‫غاية ‪ (68‬حسب المخطط الوطني المحاسبي )‪.

94‬‬ ‫المطلب الثالث ‪ :‬أساليب التحليل المالي للبيانات المالية‪:‬‬ ‫إن الطرق والساليب المختلفة‪ ،‬التي يستخدمها المحلل المالي تساهم في الوصول‬ ‫إلى تقييم الجوانب المختلفة لنشأة المنشأة ونقاط الضعف والقوة في عملياتها المالية‬ ‫والتشغيلية‪ ،‬والتي تمكنه من إجراء المقارنات والستنتاجات الضرورية للتقييم‪.‬‬ ‫‪ – 2‬تحليل النسب المالية‪:‬‬ ‫‪ -1‬تحليل التغيير والتجاه )‪:(1‬‬ ‫يعتبر تحليل التغيير والتجاه الخطوة التحليلية الولى التي يقوم بها المحلل المالي‬ ‫للقوائم المالية‪ ،‬وينفذ هذا التحليل من خلل ‪:‬‬ ‫‪ 1-1‬التحليل الرأسي‪:‬‬ ‫يعني التحليل الرأسي دراسة عناصر ميزانية واحدة وذلك من خلل إظهار الوزن‬ ‫النسبي لكل عنصر من العناصر في الميزانية إلى مجموع الميزانية أو إلى مجموع المجموعة‬ ‫التي ينتمي إليها أي بمعنى تحويل الرقام المطلقة الواردة في الميزانية إلى نسب مئوية وهذا‬ ‫يعني أن مجموع الميزانية سيتحول إلى رقم مئوي مساوي لم ‪ %100‬في كل الطرفين وعملية‬ ‫‪ .‫الفصل الثاني ‪ :‬دور التحليل المالي في تقييم الوضعية المالية‬ ‫للمؤسسة‬ ‫الهامش الجمالي‬ ‫‪80‬‬‫إنتاج مباع‬ ‫‪71‬‬‫إنتاج مخزون‬ ‫‪72‬‬‫إنتاج المؤسسة لحاجتها الخاصة‬ ‫‪73‬‬‫خدمات مقدمة‬ ‫‪74‬‬‫تحويل تكاليف النتاج‬ ‫‪75‬‬‫مواد ولوازم النتاج‬ ‫‪61‬‬‫خدمات‬ ‫‪62‬‬‫القيمة المضافة‬ ‫‪81‬‬‫القيمة المضافة‬ ‫‪81‬‬‫إيرادات مالية‬ ‫‪77‬‬‫تحويل تكاليف الستغلل‬ ‫‪78‬‬‫مصاريف المستخدمين‬ ‫‪63‬‬‫ضرائب ورسوم‬ ‫‪64‬‬‫مصاريف مالية‬ ‫‪65‬‬‫مصاريف متنوعة‬ ‫‪66‬‬‫مخصصات الهتلكات والمؤونات‬ ‫‪68‬‬‫نتيجة الستغلل‬ ‫‪83‬‬‫إيرادات خارج الستغلل‬ ‫‪79‬‬‫أعباء )نفقات( خارج الستغلل‬ ‫‪69‬‬‫نتيجة خارج الستغلل‬ ‫‪84‬‬‫نتيجة الستغلل‬ ‫‪83‬‬‫نتيجة خارج الستغلل‬ ‫‪84‬‬‫النتيجة الجمالية‬ ‫‪880‬‬‫ضرائب على الرباح‬ ‫‪889‬‬‫النتيجة الصافية‬ ‫‪88‬‬‫المصدر‪ :‬ناصر دادي عدون التحليل المالي‪ ،‬دار البعث للطباعة والنشر‪ ،‬الجزائر ‪1990‬‬ ‫ص ‪.‬‬ ‫ويقوم التحليل المالي أيا كانت صورته على منهج المقارنة ‪ ،‬لذا تتعدد أساليبه حسب‬ ‫اتجاه وطبيعة ومجال المقارنة ويمكننا التمييز بين نوعين من أساليب التحليل المالي للبيانات‬ ‫المالي المنشورة على النحو التالي‪:‬‬ ‫‪ -1‬تحليل التغيير و التجاه ‪ ،‬ويتم تنفيذه من خلل ‪:‬‬ ‫‪ -1‬التحليل الرأسي ‪.1‬منير شاكر محمد‪ ،‬مرجع سبق ذكره‪ ،‬ص ‪.41-39‬‬ ‫‪52‬‬ .‬‬ ‫‪ -2‬التحليل الفقي‪.

‬‬ ‫ويتم حساب اتجاه التطور وفقا للمعادلة التالية‪:‬‬ ‫قيمة العنصر في نسبة المقارنة‬ ‫‪X 100‬‬ ‫قيمة العنصر في سنة الساس‬ ‫وتدعى معادلة الرقام القياسية ‪ ،‬وناتج هذه المعادلة هممو نسممبة التغيممر فممي كممل عنصممر‬ ‫بالزيادة ‪ ،‬أو النقصان وهذه الطريقمة أفضمل ممن طريقمة مقارنمة الرقمام المطلقمة لنهما أكمثر‬ ‫دللة ‪ ،‬ولكي نستطيع دراسة التجاه ‪ ،‬لبد من اختيار سنة الساس‪.‬‬‫ أن ل تكون سنة الساس متقادمممة أو بعيممدة خاصممة وأن عالمنمما يتميممز بسممرعة التغيممر‬‫والتطور في الظممروف القتصممادية أو طمرق النتمماج أو الذواق ‪ ،‬ويمكننمما تجمماوز هممذه المشممكلة‬ ‫بجعل سنة الساس مكونة من متوسط بيانات عدة سنوات‪.‬‬ ‫ اختيار سنة أساس تتصف بأنهمما طبيعيممة ‪ ،‬أي لممم يمممر عليهمما ظمروف اسممتثنائية سممواء‬‫إيجابية أو سلبية‪.24‬‬ ‫‪ .1‬منير شاكر محمد‪ ،‬مرجع سبق ذكره‪ ،‬ص ‪.‬‬ ‫إن لختيار سنة الساس أهمية كبيرة على صحة ودقة دراسة اتجاهات التطممور ‪ ،‬إذ لبممد‬ ‫عند اختيار سنة الساس من مراعاة العتبارات التالية )‪:(1‬‬ ‫ البتعاد عن التحيز الشخصي ‪.2‬محمد مطر‪ ،‬مرجع سبق ذكره ‪ ،‬ص ‪.‬‬ ‫‪ 2-1‬مفهوم النسب‪:‬‬ ‫تعرف النسب المالية بأنها علقة تربط بين بندين أو أكثر من بنود القوائم الماليممة‪ ،‬وقممد‬ ‫تتواجد البنود التي تدخل في اشتقاق النسبة المالية على القائمة المالية نفسها‪ ،‬كما قد تتواجممد‬ ‫هذه البنود على قائمتين ماليتين)‪.42‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫ تجدر الشارة بأن موضوعية ‪ ،‬وواقعية نتائج التحليل ترتفممع كلممما طممال الفممق الزمنممي‬‫للفترات المالية المقارنة ‪ ،‬فعندما تغطي فترة المقارنة خمس سممنوات مثل‪ ،‬تكممون المؤشممرات‬ ‫التي يوفرها المحلل المالي عن سلوك البنممد أكممثر موضمموعية مممن تلممك الممتي يوفرهمما فيممما لممو‬ ‫اقتصرت فمترة المقارنمة علمى سمنتين فقمط ‪ ،‬ذلمك علمى أسماس أن التجماه المحمدد إحصمائيا‬ ‫بموجب خمس نقاط على خريطة النتشار الممثلة للظاهرة ‪ ،‬يكون أكثر تمثيل لواقممع الظمماهرة‬ ‫الفعلي من التجاه المحدد بموجب نقطتين فقط على تلك الخريطة)‪.(3‬‬ ‫‪ .31‬‬ ‫‪53‬‬ .(2‬‬ ‫‪ -2‬تحليل النسب المالية ‪:‬‬ ‫يعتبر هذا السلوب من أساليب التحليل المالي الكثر شيوعا فممي عممالم العمممال وذلممك‬ ‫لنه يوفر عددا كبيرا من المؤشرات المالية التي يمكن الستفادة منها فممي تقييممم أداء الشممركة‬ ‫في مجالت الربحية‪ ،‬والسيولة والكفاءة ‪ ،‬في إدارة الصول و الخصوم ‪ ،‬وقد اكتسممبت النسممب‬ ‫الماليممة أهميممة متزايممدة بعممد أن أصممبحت مممن المؤشممرات الهامممة الممتي يسممتخدمها المحللممون‬ ‫الماليون في مجال التنبؤ بحالت الفشل المالي للمؤسسات‪.3‬محمد مطر‪ ،‬مرجع سبق ذكره‪ ،‬ص ‪.‫الفصل الثاني ‪ :‬دور التحليل المالي في تقييم الوضعية المالية‬ ‫للمؤسسة‬ ‫نسب العنصر في الميزانية إلى مجموع الميزانية ‪ ،‬أو إلى مجموع المجموعة التي ينتمي إليها‬ ‫يعود إلى غاية التحليل فيما إذا كانت موجهة لمعرفة الوزن النسبي لكل عنصر إلى المجموعة‬ ‫التي ينتمي إليها أم الثنين معا‪.‬‬ ‫‪ 1-2‬التحليل الفقي ‪:‬‬ ‫التحليل الفقي يعني دراسة التغيرات الحادثة فمي عناصمر القموائم الماليمة علمى ممدى‬ ‫عدة فترات زمنية‪ ،‬ولذلك يدعى بالتحليل المتحرك وهو أفضممل ممن التحليمل الرأسممي والفممائدة‬ ‫الرئيسية للتحليل الفقي تتركز في معرفة اتجاه تطور عناصر القمموائم الماليممة‪ ،‬ولممذلك يسمممى‬ ‫هذا التحليل أيضا بتحليل التجاه‪.‬‬ ‫يمكننا استخدام هذا التحليل أيضا لتحليل قائمة الدخل حيث تنسب كل عناصر قائمة‬ ‫الدخل إلى المبيعات في نفس القائمة كأن تنسب تكلفة المبيعات ‪ ،‬ويتميز التحليل الرأسي‬ ‫بضعف الدللة لنه يعتبر تحليل ساكنا ‪ ،‬ول يصبح هذا التحليل مفيدا إل إذا تمت مقارنته مع‬ ‫نسب أخرى ذات نفس الدللة لذلك نجد استخدام هذا التحليل بمفرده ل يوفر مؤشرا جيدا‬ ‫على مدى قوة أو ضعف الحالة تحت الدراسة‪.

P137.14-13‬‬ ‫‪54‬‬ ‫‪1‬‬ .‬‬‫وسوف نتطرق إلى هذه النسب المالية بالتفصيل في المبحث الثالث‪.BEATRICE et FRANCIS GRAND GUILLOT.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫أما حسب الغراض المستخدمة فيها‪ ،‬فممإن ممما يهمنمما هممو دراسممة النسممب الماليممة الممتي‬ ‫تساعد على تقييم الوضعية المالية للمؤسسة‪ ،‬ويمكن تقسيم النسممب الماليممة إلممى أربعممة فئات‬ ‫رئيسية على التوالي ‪:‬‬ ‫ النسب الهيكلية‪. ANALYSE FINANCIER. les outils‬‬ ‫‪du diagnostic financier.52‬‬ ‫‪ . 8ème édition.‬‬ ‫المطلب الرابع ‪ :‬نواحي القصور في البيانات المالية)‪.4‬محمد مطر‪ ،‬مرجع سبق ذكره‪ ،‬ص ‪.(2‬‬ ‫‪ 2-2‬أنواع النسب المالية‪:‬‬ ‫يمكننا وضع عدد كبير من النسب المالية ‪ ،‬ولكن المهممم هممو وضممع النسممب الماليممة ذات‬ ‫الدللة والتي تساعد على تحليل وضع المنشأة ‪ ،‬هناك أنواع متعددة من النسممب الماليممة والممتي‬ ‫تختلف تسمياتها حسممب تركيممب النسممبة الماليممة أو مصممادر المعلومممات الممتي تعتمممد عليهمما ‪ ،‬أو‬ ‫حسب نتيجة نشاط المنشأة ويمكن تصنيفها كما يلي)‪:(3‬‬ ‫ على أساس مصادر العناصر‪:‬‬‫أ‪ -‬النسب المالية لقائمة المركز المالي )الميزانية المحاسبية(‪.3‬منير شاكر محمد‪ ،‬مرجع سبق ذكره‪ ،‬ص ‪. Guoalino éditeur.63‬‬ ‫‪ .‫الفصل الثاني ‪ :‬دور التحليل المالي في تقييم الوضعية المالية‬ ‫للمؤسسة‬ ‫النسبة هي عبارة عن علقة بين قيمتين بحيث تنصب النسب المالية علممى دراسممة قيممم‬ ‫العناصر الظاهرة في القوائم المالية والتقارير المحاسبية بهدف اشتقاق معلومات‪ ،‬ومؤشممرات‬ ‫يمكن الستفادة منها‪ ،‬وتكون مكملة للمعلومات وتعتبر النسب المستخدمة في حسابها ‪ ،‬وتعتبر‬ ‫النسب المالية أدوات قياس ومراقبة للتطور في الزمان والمكان للظاهرة تحت حالة الدراسممة‬ ‫في التحليل المالي ‪ ،‬ولكي تتمتع النسب المالية بقدرة التنبؤ ‪ ،‬يجممب أن تنظممم فممي مجموعممات‬ ‫متجانسة)‪.‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫ج‪ -‬النسب المالية المختلطة‪ ،‬وتتضمن نسبا مالية لعناصر من القممائمتين كنسممبة صممافي‬ ‫المبيعات إلى رأس المال المستثمر‪.‬فالرقممام‬ ‫المطلقة التي ترد في البيانات الختامية ل تفصح بوضوح عن الوضع المالي ‪ ،‬وشممكل الداء فممي‬ ‫المنشأة ‪ ،‬مما يستدعي ربطها مع بعضها البعض بشكل نسبي ‪ ،‬للحصول على نتائج ومعلومممات‬ ‫تفيد في عملية تقييم الداء )‪.(4‬‬ ‫تعد البيانات المالية المنشورة في ظمل مجموعمة ممن الفمروض ‪ ،‬والمبمادئ المحاسمبية‬ ‫التي تؤثر في طبيعة هذه البيانات‪ ،‬وتحد بالتالي من استخداماتها في اتخماذ القمرارات ‪ ،‬ويمكمن‬ ‫حصر نواحي القصور الرئيسية فيما يلي‪:‬‬ ‫‪ -1‬الطبيعة التحكمية لعمليممة القيمماس المحاسممبي‪ ،‬ذلممك علمى اعتبممار أن الرقممام الممتي‬ ‫تحويها البيانات المحاسبية المنشورة هي في النهاية محصلة لعمليممات قيمماس تخضممع مخرجاتهما‬ ‫إلى حد كممبير لتممأثير نمموع وطبيعممة السممس الممتي تتبعهمما المؤسسممة بشممأن العممتراف بكممل مممن‬ ‫اليرادات والتكاليف‪ ،‬وكذلك لنوع الطرق والسياسات المحاسبية المتبعة في قياسممهما‪ ،‬وكممذلك‬ ‫درجممة تحفممظ السياسممات الممتي تتبناهمما إدارة المؤسسممة فممي مجممال تكمموين المخصصممات و‬ ‫الحتياطات‪.‬‬ ‫ب‪ -‬النسب المالية لقائمة الدخل ) جدول حسابات النتائج(‪.‬‬ ‫وتسمى هذه الفئة من النسب بالنسب الهيكلية والتي تمثل العلقة بيممن قيمممة بنممدين أو‬ ‫أكثر من بنود القائمة المالية في لحظة زمنية معينة وعلى مدار نفس الفترة المحاسبية‪.(1‬‬ ‫النسب المالية عبارة عن علقة بين بسط ومقام يمثل كل منهما فقرة‪ ،‬أو مجموعة من‬ ‫الحسابات الختامية )الميزانية العمومية‪ ،‬وقائمممة الممدخل أو جممدول حسممابات النتممائج(‪ .‬‬‫ نسب السيولة‪. Paris 2004.‬‬‫ نسب الداء أو النشاط‪.2‬حمزة محمود الزبيدي ‪ ،‬مرجع سبق ذكره‪ ،‬ص ‪.‬‬‫ نسب المردودية‪.

‬‬ ‫كما أن التمسك بفرض ثبات وحدة النقد وبمبدأ التكلفة التاريخية يجعل البيانات الماليممة‬ ‫المنشورة في فترات تسممودها معممدلت مرتفعممة للتضممخم تبممدو مضممللة وغيممر صممالحة للتحليممل‬ ‫المالي خصوصا في الحالت التي تكون فيها الفترة الزمنية مجممال المقارنممة طويممل نسممبيا ‪ ،‬زد‬ ‫على ذلك فرض الستمرارية ل تعتمد صحته في جميع الظروف‪ ،‬فيصبح مجممال للشممك وبالتممالي‬ ‫يفقد تلك البيانات أهم ركيزة لها‪.‬‬ ‫‪ -1‬النتقال من الميزانية المحاسبية إلى الميزانية المالية‪:‬‬ ‫إن الميزانية المحاسبية بشكلها الذي رأيناه مسبقا‪ ،‬ل تستجيب لمتطلبات التحليل الجيد‬ ‫للوضعية المالية للمؤسسة وإن كانت تستجيب لهداف محاسبية كتحديد النتيجة وقانونية‬ ‫كمعرفة ذمة المؤسسة وحقوقها لدى الغير واقتصادية كمعرفة العتبارات التي توليها المؤسسة‬ ‫اهتماما من أجل الحصول على اليرادات ‪ ،‬إضافة إلى كونها ساكنة حيث تعبر عن الوضعية‬ ‫المالية للمؤسسة في تاريخ محدد ‪ ،‬لذلك من أجل جعلها أكثر ديناميكية تستجيب للهداف‬ ‫المالية ينبغي إعادة صياغتها على شكل آخر يسمى بالميزانية المالية‪ ،‬ويعتمد النتقال من‬ ‫الميزانية المحاسبية إلى الميزانية المالية على مبدأين هما‪:‬‬ ‫ درجة سيولة الصول‪.‬‬‫‪ 1-1-1‬قسم أعلى الميزانية )الصول الثابتة(‪ :‬وهي العناصر التي تبقى في‬ ‫المؤسسة أكثر من سنة‪ ،‬وتحتوي على قسمين أساسيين هما‪ :‬الستثمارات ‪ ،‬والقيم الثابتة‬ ‫لكثر من سنة ‪ ،‬وفي كل القسمين يتم ترتيب العناصر حسب درجة السيولة المتزايدة ‪ ،‬حيث‬ ‫تكون للقيم المالية والمعنوية مدة أطول في قيمة الميزانية‪ ،‬تليها القيم الثابتة الخرى وهي‪:‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫من هنا على رجل العمال لكي ينجممح فممي اتخمماذ قممراره أن يسممعى لسممتكمال الجممانب‬ ‫الوصفي من مدخلت القرار من مصممادر أخممرى للمعلوممات‪ ،‬غيممر البيانممات الماليممة المنشمورة‪،‬‬ ‫وذلك مثل دراسات السوق ‪ ،‬الستشارات أو التصالت المباشرة‪.‬‬ ‫‪ -3‬من جانب آخر فالبيانات المالية المنشورة ذات طبيعة كمية ومع أن البيانممات الكميممة‬ ‫عنصر هام من مممدخلت القممرار ‪ ،‬إل أن البيانممات الوصممفية خاصممة فممي مجممال التحليممل المممالي‬ ‫لغراض الئتمان ل تقل أهمية إن لم تزد عنها في كثير من الحوال‪.‬‬ ‫المبحث الثالث‪ :‬التحليل المالي للبيانات المالية‪.30‬‬ ‫‪55‬‬ .‬‬‫ قسم أسفل الميزانية )الصول المتداولة(‪.‬‬‫ درجة استحقاقية الخصوم‪.‬‬ ‫وتترك هذه الفروض بصمممات واضممحة علممى طبيعممة المعلومممات الممتي تظهرهمما البيانممات‬ ‫المحاسبية المنشورة فتحد من استخداماتها في اتخاذ القممرارات ‪ ،‬فهممي تاريخيممة بطبيعتهمما فممي‬ ‫حين يفضل متخذ القممرار البيانممات المسممتقبلية الممتي تمموفر لممه معلومممات عممن اتجاهممات نشمماط‬ ‫المشروع‪.1‬ناصر دادي عدون‪ ،‬تقنيات مراقبة التسيير‪ ،‬التحليل المالي‪ ،ICM-‬الجزائر ‪ ،1990‬ص ‪-29‬‬ ‫‪.‫الفصل الثاني ‪ :‬دور التحليل المالي في تقييم الوضعية المالية‬ ‫للمؤسسة‬ ‫‪ -2‬كما تعد البيانات المحاسبية المنشورة بموجب مجموعة من المبادئ والفتراضات أو‬ ‫الفروض مثل فرض القياس النقدي وفرض ثبات وحدة النقد‪ ،‬ومبدأ التكلفة التاريخيممة ‪ ،‬وفممرض‬ ‫استمرارية المشروع‪.‬‬ ‫سنحاول من خلل هذا المبحممث التعممرض إلممى كيفيممة التحليممل المممالي للبيانممات الماليممة‬ ‫المتمثلة أساسا في الميزانية المحاسمبية وجمدول حسمابات النتمائج بالضمافة إلمى أهمم النسمب‬ ‫المالية المستخدمة في التحليل المالي‬ ‫المطلب الول ‪ :‬التحليل المالي للميزانية ‪.‬‬‫‪ 1-1‬تعديل عناصر الصول )‪:(1‬‬ ‫إلى جانب مبدأ السيولة الذي يستعمل في الفصل بين الصول يوجد مبدأ آخر وهو مبدأ‬ ‫السنوية كمقياس أساسي لتحديد العناصر التي تبقى في المؤسسة لكثر من سنة )تدخل في‬ ‫أكثر من دورة استغلل(‪ ،‬والعناصر التي تتحرك وتتحول خلل السنة )دورة الستغلل( فقط‪،‬‬ ‫وحسب هذين المبدأين يتم فصل عناصر الصول إلى قسمين هما ‪:‬‬ ‫ قسم أعلى الميزانية )الصول الثابتة(‪.

‬‬ ‫ج‪ -‬القيم الجاهزة‪ :‬عبارة عن قيم على شكل سيولة لدى المؤسسة وهي البنك‬ ‫والصندوق والحسابات البريدية الجارية‪.‬‬ ‫ج‪ -‬حالة عدم وقوع أو حدوث خسارة‪ :‬في هذه الحالة المؤونة المخصصة سوف لممن يكممون‬ ‫لها أي معنى أو هدف مبرر لذا فإنها سوف تعود إلى أصلها وهي ربح إجمالي قبل الضريبة‪ ،‬إذن‬ ‫فالمؤسسة مطالبة بدفع ضريبة على المؤونة غيممر المممبررة‪ ،‬وتكممون النسممبة غالبمما نفممس نسممبة‬ ‫الضممريبة علممى الربمماح ‪ ،‬والجممزء المتبقممى بعممد الضممريبة يضممم إلممى نتممائج قيممد التخصمميص‪ ،‬أو‬ ‫للحتياطات‪.‬‬ ‫ج‪ -‬الكفالة المدفوعة ‪:‬يعتبر هذا العنصر من القيم التي تدفعها المؤسسة إلى المصالح‬ ‫المعنية وتبقى لديها لمدة تفوق السنة كضمانات‪.‬‬ ‫أ‪ -‬الخسائر التي وقعت فعل‪ :‬إذا تحققت خسائر فإن المؤسسة سمموف تتحمممل العبممء فممي‬ ‫نفس السنة وبالتالي سوف تدفع قيمة الخسارة‪ ،‬أو العبء فممي حممدود ل تزيممد عممن السممنة‪ ،‬إذن‬ ‫تغير هذه القيمة هو دين على المؤسسة لمدة قصيرة‪.‬‬ ‫ب‪ -‬القيم القابلة للتحقيق ‪:‬وتشمل جميع حقوق المؤسسة لدى الغير مثل‪:‬‬ ‫الزبائن‪ ،‬سندات المساهمة‪ ،‬تسبيقات للغير ول تتجاوز مدتها السنة بالترتيب التنازلي‪.‬‬ ‫ب‪ -‬سندات المساهمة ‪:‬وهي السندات التي تساهم بها المؤسسة في تكوين رأس مال‬ ‫مؤسسة أخرى ‪ ،‬فإنه يبقى لدى الغير لمدة تفوق السنة ‪ ،‬وهو بمثابة استثمار مالي‪ ،‬تجني من‬ ‫خلله المؤسسة أرباحا‪.‫الفصل الثاني ‪ :‬دور التحليل المالي في تقييم الوضعية المالية‬ ‫للمؤسسة‬ ‫أ‪ -‬مخزون المان ‪ :‬وهو المخزون الدنى الذي يضمن للمؤسسة الستمرار في نشاطها‬ ‫العادي ويبقى هذا المخزون في المؤسسة على مدى عدة سنوات ويكون جزء من البضاعة أو‬ ‫المواد الولية أو المنتوجات التامة أو النصف المصنعة‪.‬‬ ‫ب‪ -‬الخسائر التي يمكن وقوعهمما مسممتقبل‪ :‬قيمممة الخسممائر سمموف تممدفعها المؤسسممة عنممد‬ ‫حدوثها أي بعد مدة زمنية معينة أكبر من السنة ‪ ،‬لذا تعتبر دين طويل الجل على المؤسسة‪.33-31‬‬ ‫‪56‬‬ .1‬ناصر دادي عدون‪ ،‬مرجع سبق ذكره‪ ،‬ص ‪.‬‬ ‫ ديون الستثمارات ‪:‬غالبا ما تدفع ديون الستثمارات في شممكل أقسمماط سممنوية نظممرا‬‫لطبيعة حجمها‪ ،‬وهذا الحساب يبقى عموما لمدة تزيد عن السممنة ‪ ،‬وفممي كممل سممنة يطممرح منممه‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪ 1-2‬تعديل عناصر الخصوم)‪:(1‬‬ ‫بالضافة إلى مبدأ السممتحقاقية لممترتيب الخصمموم نسممتعمل كممذلك مبممدأ السممنوية حيممث‬ ‫نحصل على مجموعتين أساسيتين وهما الموال الدائمة ‪ ،‬وهممي كممل الممموارد الممتي تبقممى تحممت‬ ‫تصرف المؤسسة لكثر من سممنة مهممما كممان مصممدرها وهممي تقابممل مجممموع القيممم الثابتممة فممي‬ ‫الصمول والمجموعممة الثانيمة هممي العناصمر الباقيمة مممن الممموارد والمتي ممدتها ل تتجماوز السمنة‬ ‫الواحدة‪.‬‬ ‫‪ 1-2-1‬الموال الدائمة ‪:‬ترتب حسب مدة الستحقاق‪ ،‬الجزء الول وهو مجموع العناصر‬ ‫الممتي تمثممل الملكيممة الخاصممة للمؤسسممة كممرأس المممال الجممماعي والشخصممي‪ ،‬بالضممافة إلممى‬ ‫الحتياطات‪ ،‬النتائج قيد التخصيص‪ ،‬والمؤونات غير المدفوعة بعد طرح نسبة الضريبة منهمما‪ ،‬أممما‬ ‫الجزء الثاني فهو مجموعة الممديون الطويلممة والمتوسممطة الجممل والممتي تفمموق مممدة اسممتحقاقها‬ ‫السنة الواحدة‪ ،‬كحسابات الشركاء وديون الستثمار‪.‬‬ ‫‪ 1-1-2‬قسم أسفل الميزانية )الصول المتداولة(‪ :‬وهي العناصر التي تتغير خلل‬ ‫دورة استغلل واحدة وهي تخضع في ترتيبها إلى مبدأ السيولة دائما وتتمثل فيما يلي ‪:‬‬ ‫أ‪ -‬قيم الستغلل ‪ :‬هي عبارة عن مخزونات وتأخذ أول مركز للصول المتداولة‬ ‫نظرا للمدة التي تستغرقها للوصول إلى السيولة ‪ ،‬وهي تزيد عن مدة الحقوق التي تأتي بعدها‪.‬‬ ‫وتجدر الشارة إلى أن سندات المساهمة والكفالت المدفوعة تضم إلى القيم الثابتة‬ ‫في الحالة العادية‪ ،‬إل إذا كان هناك مؤشر يخالف ذلك‪ ،‬أما المصاريف العدادية تعتبر كأعباء‬ ‫وليس كموجودات مادية أو معنوية لديها قيمة وهمية لهذا ل تظهر أصل في الميزانية المالية‪،‬‬ ‫وتطرح في الجهة المقابلة من الموال الخاصة‪ ،‬ونفس الشيء بالنسبة لمصاريف البحث‬ ‫والتطوير‪.‬‬ ‫ المؤونات على العباء والخسائر ‪ :‬إن هذه المؤونات حددت بشكل تقديري لتغطيممة‬‫خسائر يحتمل وقوعها وعند نهاية السنة المالية‪ ،‬تحدد لنا ثلثة حالت‪.

.29‬‬ ‫‪ 1-3‬الشكل العام والمختصر للميزانية المالية‪:‬‬ ‫‪ 1-3-1‬الشكل العام للميزانية المالية ‪:‬‬ ‫الجدول رقم )‪: (4‬الشكل العام للميزانية المالية‪.‫الفصل الثاني ‪ :‬دور التحليل المالي في تقييم الوضعية المالية‬ ‫للمؤسسة‬ ‫القسط الذي تم تسديده وبالتالي نضمها إلممى الممديون قصمميرة الجممل ‪ ،‬وتكممون مرتبطممة بممدورة‬ ‫الستغلل وتعبر عن الخصوم المتداولة‪.‬‬‫ كفالت مدفوعة‬‫ ديون الستثمار‬‫ مخزون العمل‬‫مجموع الموال الدائمة‬ ‫مجموع الصول الثابتة‬ ‫ الموال المتداولة‬‫ الصول المتداولة‬‫ ديفففون قصفففيرة الجفففل ) ديفففون‬‫ قيم الستغلل )المخزونات(‬‫الستغلل ديون الخزينة‪(.‬‬ ‫ قيم قابلة للتحقيق‬‫ قيم جاهزة )متاحات(‬‫‪57‬‬ .‬‬ ‫‪ 1-2-2‬الديون قصيرة الجل‪:‬‬ ‫وهي القسم الثاني من الموارد وتشمل مجموعة الديون التي تسممتفيد منهمما المؤسسممة‬ ‫لمدة تزيد عن السنة وتشمل الموردون أوراق الدفع‪ ،‬التسبيقات والنتيجة الموزعة على العمممال‬ ‫و الشركاء ذات مدة قصيرة وغيرها من العناصر‬ ‫‪ 1-2-3‬نتيجة الدورة‪:‬‬ ‫توزع النتيجة حسب السياسة المتبعة في المؤسسة بشأن توزيممع النتممائج ‪ ،‬وإن لممم تقممم‬ ‫المؤسسة بتوزيعها ‪ ،‬يتم ضمها إلى حساب نتائج قيد التخصيص وتعبر في تلك الفترة عن موارد‬ ‫المؤسسة لكن قبل تحويل النتيجة إلى الموال الخاصة )نتائج قيد التخصيص( فإنهمما تخضممع إلممى‬ ‫الضرائب على الرباح وبالتالي يقطع منها مبلغ الضريبة الذي يسدد خلل الشهر القادمة وتضممم‬ ‫إلى الديون قصيرة الجل إذا كانت هناك نسبة توزع علممى عمممال المؤسسممة والمسمماهمين مممن‬ ‫النتيجة فعند توزيعها يضم هذا المبلغ إلى الديون قصيرة الجل أما الباقي من النتيجة يحول إلممى‬ ‫احتياطات المؤسسة ويصبح ملكها‪ ،‬أما في حالة الخسارة تضم إلممى الممموال الخاصممة بالسممالب‬ ‫إلى حساب نتائج قيد التخصيص‪.‬‬ ‫وفيما يلمي الجمدول رقمم )‪ (3‬يمثمل‪ ،‬النتقمال ممن الميزانيممة المحاسمبية إلمى الميزانيمة‬ ‫المالية‬ ‫الجدول رقم )‪ (3‬النتقال من الميزانية المحاسبية إلى الميزانية المالية‪...‬‬ ‫المبالغ‬ ‫المبا الخصوم‬ ‫الصول‬ ‫لغ‬ ‫ الموال الدائمة‬‫ الصول الثابتة‬‫ الموال الخاصة‬‫ القيم الثابتة )الستثمارات‬‫ أموال جماعية‬‫ما عدا المصاريف العدادية(‬ ‫ احتياطات‬‫ القيم الثابتة الخرى‬‫ فرق إعادة التقدير‬‫ سندات المساهمة‬‫ ديون طويلة ومتوسطة الجل‪.‬‬ ‫الخصوم‬ ‫النتقال من الميزانية المحاسبية إلى الميزانية المالية‬ ‫الصول‬ ‫الصمممممممول الموال الدائمة المممممممممموال ‪ -1‬الموال‬ ‫القيم‬ ‫‪-2‬‬ ‫الخاصة‬ ‫الخاصة‬ ‫الثابتة‬ ‫الثابتة‬ ‫الستثمارات‬ ‫ديممون طويلممة‬ ‫الصمممممممول‬ ‫قيم‬ ‫ومتوسمممممطة‬ ‫الستغلل المتداولة‬ ‫‪ -5‬الديون‬ ‫‪ -3‬المخزونات‬ ‫الجل‬ ‫‪ -4‬الحقوق‬ ‫ديون قصمميرة‬ ‫ديون قصيرة‬ ‫قيم‬ ‫الجل‬ ‫الجل‬ ‫محققة‬ ‫القيم‬ ‫المتاحة‬ ‫المصممدر‪ :‬ناصممر دادي عممدون‪ ،‬تقنيممات مراقبممة التسمميير ‪ ،‬التحليممل المممالي الجممزء الول‬ ‫‪ICM‬الجزائر ‪ ،1990‬ص ‪.

(1‬‬ ‫إن دراسة وتحليل المركز المالي قصممير الجممل إنممما تمثممل دراسممة وتحليممل رأس المممال‬ ‫العامل ‪ ،‬وكيفية احتسابه و استخلص المؤشرات المرتبطة به ‪ ،‬كممما أن تحليممل المركممز المممالي‬ ‫قصير الجل يرتبط بالتمويل قصير الجل وكيفية قيام المؤسسممة بتمموفير مصممادر الممموال الممتي‬ ‫تمكنها من توفير السيولة النقدية الضرورية لمواجهة التزاماتها المتداولة قصيرة الجل)‪.‬‬ ‫ تحقيق التوازن المالي يتم بمقابلة سيولة الصول واستحقاقية الخصوم ‪ ،‬بحث يتحقممق‬‫التوازن انطلقمما مممن الصممول الثابتممة الممتي تسمماهم طيلممة مممدة حياتهمما فممي خلممق ممموارد يمكممن‬ ‫للمؤسسة الحصول عليها مستقبل‪ ،‬لذا فإن تمويلها يتم بأموال تسدد علممى فممترات تتناسممب مممع‬ ‫مدة حياتها‪ ،‬والمتمثلة في الموال الدائمة‪ ،‬فالتوازن المالي هو مقابلة الصول التي مدة تحولهمما‬ ‫إلى سيولة أكثر من سنة ‪ ،‬بالخصوم التي مدة استحقاقها تفوق السنة‪ ،‬ونفس الشمميء بالنسممبة‬ ‫للصول التي مدة تحولها إلى سيولة أقل من سنة ‪ ،‬والتي نقابلها بالخصوم التي مدة استحقاقها‬ ‫أقل من سنة‪.‫الفصل الثاني ‪ :‬دور التحليل المالي في تقييم الوضعية المالية‬ ‫للمؤسسة‬ ‫مجموع الخصوم‬ ‫مجموع الصول‬ ‫المصدر ‪ :‬ناصر دادي عدون‪ ،‬تقنيات مراقبة التسيير التحليل المففالي ‪ ،‬الجففزء‬ ‫الول ‪ ،ICM‬الجزائر ‪ ،1990‬ص ‪38‬‬ ‫‪ 1-3-2‬الشكل المختصر للميزانية المالية ‪:‬‬ ‫الجدول رقم )‪ : (5‬الشكل المختصر للميزانية المالية‬ ‫المب‬ ‫المب الخصوم‬ ‫الصول‬ ‫الغ‬ ‫الغ‬ ‫الموال الخاصة‬ ‫الصول الثابتة‬ ‫ديون طويلة الجل‬ ‫قيم الستغلل‬ ‫ديون قصيرة الجل‬ ‫قيم قابلة للتحقيق‬ ‫قيم جاهزة )متاحات(‬ ‫مجموع الخصوم‬ ‫مجموع الصول‬ ‫المصدر ناصر دادي عدون‪ ،‬تقنيات مراقبة التسففيير التحليففل المففالي ‪ ،‬الجففزء‬ ‫الول ‪ ،ICM‬الجزائر ‪ ،1990‬ص ‪.2‬منير شاكر محمد‪ ،‬مرجع سبق ذكره‪ ،‬ص ‪.1‬منير شاكر محمد‪ ،‬مرجع سبق ذكره‪ ،‬ص ‪.(2‬‬ ‫قاعدة التوازن المالي الدنى‪:‬‬ ‫ إن الدارة المالية في أي مؤسسة تسعى إلى تحقيق التوازن المالي بصممفة مسممتمرة‪،‬‬‫حتى تتمكن من مواجهة التزاماتها من جهة وتمويل استثماراتها ودورة الستغلل بممدون مشمماكل‬ ‫تذكر من جهة أخرى ‪.40‬‬ ‫التحليل بطريقة التوازنات المالية‪:‬‬ ‫‪-2‬‬ ‫بعد أن تمت التعديلت على الميزانية المحاسبية وأصبحت قابلة للدراسممة الماليممة نقمموم‬ ‫الن بدراسة التوازن المالي للمؤسسة باستعمال مؤشرات التوازن المممالي الممتي تعالممج وتحلممل‬ ‫الميزانية وتتمثل هذه المؤشرات فيما يلي‪:‬‬ ‫ رأس المال العامل )‪(Le fonds de roulement : FR‬‬‫ احتياجات رأس المال العامل )‪(Le besoin en fonds de roulement : BFR‬‬‫ الخزينة )‪( Le trésorerie : TR‬‬‫يعتبر تحليل المركز المالي قصير الجممل مممن الوظممائف المهمممة للتحليممل المممالي حيممث‬ ‫يسلط الضوء على ذلك الجانب من نشمماط المؤسسممة المتعلممق بممرأس المممال العامممل وصممافي‬ ‫رأس المال العامل وإجمالي رأس المممال العامممل والمتصممل بممالتغيرات فممي الصممول المتداولممة‬ ‫والخصوم المتداولة )ديون قصيرة الجل( وعلقمة ذلمك بمصمادر تمويمل الصمول ومكونمات كمل‬ ‫منهما ودوره في توفير السيولة النقدية للمؤسسة)‪.112‬‬ ‫‪58‬‬ .‬‬ ‫ وإذا كممان التمموازن مممن أعلممى الميزانيممة سممهل التحقيممق ‪ ،‬لكممون المموقت فممي صممالح‬‫المؤسسة لتحويل الصول إلى سيولة من أجل مقابلة الستحقاقية في الخصمموم‪ ،‬فممإن التمموازن‬ ‫في أسفل الميزانية صعب التحقيق لن الوقت ليس في صالح المؤسسممة ‪ ،‬بممل يسممتحيل أحيانمما‬ ‫تحقيممق التمموازن‪ ،‬بسممبب الختللت والتذبممذبات الحاصمملة فممي دورة السممتغلل وذلممك بسممبب‬ ‫التغيرات التي تحدث في عناصر الصول المتداولة مثل ‪ .‬‬ ‫‪ .111‬‬ ‫‪ .:‬تدني أسعار المخزون‪.

3‬منير شاكر محمد‪ ،‬مرجع سبق ذكره‪ ،‬ص ‪.112‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪ECONOMICA. EDITION ENTREPRISE‬‬ ‫‪MODERNE.‬‬‫ عدم تحصيل بعض أوراق القبض‪. PARIS 1994.(2‬‬ ‫ أما صافي رأس المممال العامممل فيعنممي الصممول المتداولممة نمماقص الخصمموم المتداولممة‬‫)الديون قصيرة الجل( ولذلك فإن تحديد صافي رأس المال العامل ينبغي له الهتمام بالعناصممر‬ ‫المكونة لكل من هاذين الجانبين‪ ،‬ومكونات كل منها وطبيعته وقدرته على التحول السممريع إلممى‬ ‫نقدية‪ ،‬كما أنه يأخذ بالعتبار جميممع السياسممات الممتي تتبعهمما المؤسسممة فممي سياسممة المممدينون‪،‬‬ ‫والديون المشكوك فممي تحصمميلها‪ ،‬والمبيعممات النقديممة والجلممة ‪ ،‬والمشممتريات النقديممة والجلممة‬ ‫وسياسة التحصيل وسياسة الحتفاظ بممالمخزون‪ ،‬وغيرهمما مممن السياسممات المممؤثرة فممي تكمموين‬ ‫عناصر الصول المتداولة والخصوم المتداولة)‪. LE FONDS DE ROULEMENT. P144.‬‬ ‫‪ 2-1‬رأس المال العامل‪:‬‬ ‫)‪(1‬‬ ‫ يمثل رأس المال العامل مجموع الموال المستثمرة في الصول المتداولة ‪. 3EME‬‬ ‫‪ EDITION.‫الفصل الثاني ‪ :‬دور التحليل المالي في تقييم الوضعية المالية‬ ‫للمؤسسة‬ ‫ عدم إمكانية تحصيل بعض المدينين‪.‬‬ ‫‪ .‬‬‫ انخفاض أسعار الوراق المالية‪.‬‬ ‫ أما الطريقة الثانية فهي من أسفل الميزانية ويساوي في هذه الحالة )الصول‬‫المتداولة‪ -‬الديون قصيرة الجل(‪ ،‬والشكل التالي يوضح ذلك‬ ‫الشكل رقم )‪ :(20‬رأس المال العامل الصافي )أعلى الميزانية(‬ ‫)‪(FRN‬‬ ‫الصول‬ ‫المتداولة‬ ‫الديون‬ ‫قصيرة‬ ‫‪Source : ELIE COHEN. P13‬‬ ‫‪ .JEAN MARIE MUDOYE.‬‬‫ رأس المال العامل هو جزء من الموال الدائمة المخصص لتمويممل جممزء مممن الصممول‬‫المتداولة ‪ ،‬وذلك لمواجهة تذبذبات دورة الستغلل‪ ،‬وهو عبارة عن هامش أمان)‪.113-112‬‬ ‫‪59‬‬ ‫‪2‬‬ .‬‬‫إذن هناك تفاوت بين مدة دوران الصول المتداولة وتحولها إلى سيولة مممن جهممة‪ ،‬وبيممن‬ ‫استحقاقية الخصوم المتداولة )الديون قصيرة الجل( من جهممة أخممرى‪ ،‬مممما يممؤدي إلممى إحممداث‬ ‫اضممطرابات فممي تسممديد مسممتحقات المؤسسممة فممي المموقت المناسممب لممذلك‪ ،‬ولتجمماوز هممذه‬ ‫الصعوبات ‪ ،‬تقوم المؤسسة بتخصيص جزء من أموالها الدائمة كهامش أمممان لتمويممل ومواجهممة‬ ‫اختللت دورة الستغلل‪ ،‬ويتمثل في فائض الصممول المتداولممة عممن الخصمموم المتداولممة‪ ،‬وهممذا‬ ‫الهامش يدعى رأس المال العامل الصافي‪. 1970.1‬منير شاكر محمد‪ ،‬مرجع سبق ذكره‪ ،‬ص ‪. 3EME EDITION. PARIS 1994.‬الجل‬ ‫‪ECONOMICA. P144.‬‬ ‫‪Source : ELIE COHEN. ANALYSE FINANCIERE.(3‬‬ ‫ هناك طريقتان لحساب رأس المال الصافي ‪ ،‬الولى من أعلى الميزانية ويساوي فممي‬‫هذه الحالة )الموال الدائمة‪ -‬الصول الثابت(‪ ،‬والشكل التالي يوضح ذلك‬ ‫الشكل رقم )‪ :(19‬رأس المال العامل الصافي )أعلى الميزانية(‬ ‫الموال‬ ‫الدائمة‬ ‫الصول الثابتة‬ ‫رأس المال العامل‬ ‫الصافي‬ ‫‪(FRN) ANALYSE FINANCIERE.

‬‬ ‫الجل‬ ‫ج‪ -‬رأس المال العامل الخاص ‪ :‬وهممو عبممارة عممن رأس المممال العامممل الصممافي )‬ ‫‪ (FRN‬ولكن بدون ديون طويلة ومتوسطة الجل الموجهة لتمويل الصول الثابتة‪ ،‬ويوضح درجممة‬ ‫الستقللية المالية للمؤسسة‪ ،‬ومدى قدرتها على تمويل استثماراتها بأموالها الذاتية‪.‬‬ ‫رأس المال العامل الصافي )‪ = (FRN‬الموال الدائمة – الصول الثابتة‬ ‫= الصول المتداولة – ديون قصيرة الجل‬ ‫الشكل رقم )‪: (22‬رأس المال العامل الصافي‪. P143.‬‬ ‫د‪ -‬رأس المال العامل الجنبي ‪ :‬هو ذلك الجزء من الديون الخارجية التي تمول‬ ‫رأس المال العامل الجمالي ‪ ،‬أو الصول المتداولة‪.144. ANALYSE FINANCIERE.‬‬ ‫= رأس المال العامل الصافي– ديممون طويلممة ومتوسممطة‬ ‫الجل‪.‬‬ ‫رأس المال العامل الجمالي = الصول المتداولة‬ ‫= قيم الستغلل ‪ +‬قيم قابلة للتحقيق ‪ +‬قيم جاهزة‬ ‫الشكل رقم )‪ (21‬رأس المال العامل الجمالي‬ ‫الصول‬ ‫الصول‬ ‫الثابتة‬ ‫الخصوم‬ ‫المتداولة‬ ‫‪Source : ELIE COHEN.46-45‬‬ ‫‪60‬‬ .‬‬ ‫= ديون طويلة ومتوسطة الجل ‪ +‬ديون قصيرة الجل‪.‫الفصل الثاني ‪ :‬دور التحليل المالي في تقييم الوضعية المالية‬ ‫للمؤسسة‬ ‫ إن التقييممم العلمموي لممرأس المممال العامممل أفضممل مممن نظيممره السممفلي كممونه يعطينمما‬‫تفسيرات عن تغيرات رأس المال العامل عكس الجهة السفلية فدورة الستغلل رغم أنها تتغير‬ ‫دوريا إل أنها ل تؤثر على رأس المال العامممل‪ ،‬غيممر أن حسمماب رأس المممال العامممل مممن الجهممة‬ ‫السفلية له أهمية تكمن في تقديم مقياس كمي لدرجة الثقة في مقدرة الصول المتداولة على‬ ‫الوفاء باللتزامات القصيرة الجل‪ ،‬وهو يصلح كمقياس يستعمل من قبل الدائنين للتعممرف علممى‬ ‫المركز المالي للمؤسسة‪ ،‬ومقدرتها على الوفاء بالتزاماتها عند ميعاد الستحقاق‪.‬‬ ‫رأس المال العامل الجنبي = مجموع الخصوم – الموال الخاصة‪.‬‬ ‫‪ 2-1-2‬العوامل المؤثرة في حجم رأس المال العامل‪:‬‬ ‫يختلف حجم رأس المال العامل من قطاع إلى آخر ‪ ،‬وحتى بين مؤسسات نفس القطاع ‪،‬‬ ‫وهذا لعدة مؤثرات أهمها ما يلي‪:‬‬ ‫أ‪ -‬دورة الستغلل ‪:‬كلما كانت دورة الستغلل طويلة تطلب ذلك وجود رأس مال عامل‬ ‫أكبر لتغطيتها‪ ،‬والعكس صحيح فمثل في المؤسسات التجارية دورة الستغلل تمتد من شراء‬ ‫‪ .‬‬ ‫= الصول المتداولة – مجموع الديون‪.‬‬ ‫رأس المال العامل الخاص = الموال الخاصة – الصول الثابتة‪.‬‬ ‫الصول الثابتة‬ ‫الموال‬ ‫‪FRN‬‬ ‫الصول‬ ‫الدائمةقصيرة‬ ‫ديون‬ ‫المتداولة‬ ‫‪Source : ELIE‬‬ ‫‪COHEN.‬‬ ‫رأس المال العامل‬ ‫الجمالي‬ ‫ب‪ -‬رأس المال العامل الصافي‪:‬‬ ‫هو الكثر استعمال وقد سبق التعرض له‪.1‬ناصر دادي عدون‪ ،‬مرجع سبق ذكره‪ ،‬ص ‪.‬‬ ‫‪ 2-1-1‬أنواع رأس المال العامل )‪:(1‬‬ ‫أ‪ -‬رأس المال العامل الجمالي ‪:‬‬ ‫هو ذلك الجزء من الصول الذي يتعلق بنشاط الستغلل للمؤسسة أي بمعنى العناصر‬ ‫التي تدخل ضمن دورة الستغلل وهي مجموعة عناصر الصول المتداولة‪ ،‬التي تدور في مدة‬ ‫أقل من سنة‪ ،‬وتتحول إلى سيولة في أقل من سنة‪. ANALYSE FINANCIERE.

édition entreprise‬‬ ‫‪moderne.‬‬ ‫د‪ -‬طبيعة نشاط المؤسسة‪ :‬رأس المال العامل مرتبط بنوع وحجم النشاط القتصادي‬ ‫للمؤسسة‪ ،‬وكذلك طبيعة النتاج وكيفية تصريف الناتج ‪ ،‬وتذبذباته وكذلك طبيعة المواد الولية‬ ‫المستخدمة وطبيعة العملية التسويقية وطبيعة الئتمان و التحصيل ‪.‬‬ ‫‪61‬‬ ‫‪1‬‬ .‬‬ ‫فيمكن أن نجد الوضعية المالية لمؤسسة لها رأس مال عامل سالب أو معدوم ‪ ،‬أحسن‬ ‫من الوضعية المالية لمؤسسة لها رأس مال عامل موجب كون سرعة دوران الصول المتداولة‬ ‫في المؤسسة الولى أكبر من سرعة دوران الديون‪ ،‬المر الذي يسمح لهما بتغطيمة مسمتحقاتها‬ ‫بالموارد المولدة من خلل دورة الستغلل فل تحتماج إلمى الحتفماظ بمرأس ممال عاممل )حالمة‬ ‫المؤسسة التجارية(‪.‬‬ ‫ب‪ -‬التغيرات الموسمية‪ :‬بعض المؤسسات يتأثر نشاطها بالتغيرات الفصلية ولهذا‬ ‫فالمؤسسة مجبرة على تخزين المواد الولية‪ ،‬وبعض المنتجات تامة الصنع‪ ،‬وتلجأ إلى استغلل‬ ‫ديون قصيرة الجل حتى تضبط توازنها المالي‪ ،‬كما يجب توفير جزء من رأس المال العامل‬ ‫حتى تضمن سير نشاطها وتحويل المواد عبر مختلف المراحل النتاجية‪ ،‬أما في المؤسسات‬ ‫الخدماتية‪ ،‬تبدأ الدورة بتقديم الخدمة وتنتهي عند إنهاء هذه الخيرة‪ ،‬فهي تشمل على أقصر‬ ‫دورة استغلل‪. le fonds de roulement.‬‬ ‫‪:‬‬ ‫ب‪ -‬الصففففول المتداولففففة > الففففديون قصففففيرة الجففففل )‪(FRN>0‬‬ ‫تعبر هذه الحالممة عممن فممائض السمميولة فممي المممدى القصممير وعممن‬ ‫ضمان قدرة المؤسسة على الوفاء بالتزاماتها في الجال المحددة وتفادي تممأثيرات اضممطرابات‬ ‫دورة الستغلل‪.‬‬ ‫‪ 2-1-4‬عيوب رأس المال العامل ‪:‬‬ ‫إن العتماد على رأس المال العامل كمؤشر فمي التحليمل غيمر كمافي لتحليمل الوضمعية‬ ‫المالية للمؤسسة‪ ،‬نظرا لكونه مؤشرا ساكنا ل يستجيب لمتطلبات التسيير الديناميكي ‪ ،‬بحيممث‬ ‫ل يأخذ بعين العتبار سرعة دوران كل من الصول المتداولة وديون قصيرة الجل‪. P17/19.JEAM MARIE MUDOYE.‬‬ ‫‪ 2-1-3‬الحالت المختلفة لرأس المال العامل )‪:(1‬‬ ‫من مزايا حساب رأس المال العامممل أسممفل الميزانيممة‪ ،‬هممو مقابلممة الصممول المتداولممة‬ ‫والتي تمثل السيولة الممكن تحقيقها خلل السنة بالديون قصمميرة الجممل )الخصمموم المتداولممة(‬ ‫والتي تمثل التزامات المؤسسة خلل السنة ويمكن أن تقع عند هذه المقابلة الحالت التالية‪:‬‬ ‫‪:‬‬ ‫أ‪ -‬الصفففففول المتداولفففففة = ديفففففون قصفففففيرة الجفففففل )‪(FRN=0‬‬ ‫يشكل التوازن المالي الدنى ويعممبر عممن تممأمين قممدرة المؤسسممة‬ ‫على الوفاء بديونها فممي تواريممخ اسممتحقاقها إل انممه ممن الصمعب تحقيممق هممذه الوضمعية بسمبب‬ ‫التذبذبات في دورة الستغلل وكذلك المشاكل غير المتوقعة والتي ينتممج عنهمما عممدم المطابقممة‬ ‫الجيدة بين الموارد و الستحقاقات ‪ ،‬ويضع المؤسسة فقي أوضاع حرجة‪. 1970.‬‬ ‫بينما قد نجد في المؤسسة صعوبة في الوفاء باللتزامات في آجالها نتيجة لكممون دوران‬ ‫المستحقات أسرع من دوران العناصر المولدة للسيولة ‪ ،‬وعجز رأس مال العامممل عممن تغطيممة‬ ‫الحجم الكبير للحتياجات رغم كونه موجبا‪ ،‬بسبب الختلف الكبير في سرعة دوران الطرفين‪.‫الفصل الثاني ‪ :‬دور التحليل المالي في تقييم الوضعية المالية‬ ‫للمؤسسة‬ ‫البضائع إلى غاية بيعها ‪ ،‬بنما في المؤسسات النتاجية ‪ ،‬تبدأ دورة الستغلل شراء المواد‬ ‫الولية ‪ ،‬وتنتهي ببيع المنتوجات تامة الصنع‪ ،‬مرورا بالتخزين‪.‬‬ ‫ج‪ -‬القيمة المضافة‪ :‬تعبر القيمة المضافة عن النتاج الفعلي للمؤسسة‪ ،‬وعلى‬ ‫المؤسسة تخصيص جزء من أموالها لتحقيق هذا النتاج فالمؤسسات النتاجية تكون لديها قيمة‬ ‫مضافة مرتفعة نسبيا فتلجأ إلى الموال الدائمة لتمويل دورة الستغلل على عكس‬ ‫المؤسسات التجارية‪.‬‬ ‫‪ 2-2‬احتياجات رأس المال العامل ‪:‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪:‬‬ ‫ج‪ -‬الصفففففول المتداولفففففة < ديفففففون قصفففففيرة الجفففففل )‪(FRN<0‬‬ ‫هذا يعني أن المؤسسة سوف تواجه مشاكل في التمموازن الممالي‬ ‫وفي تغطية مستحقاتها في الجال المحددة ‪ ،‬وهذا يتطلب منها إعادة النظر في التسيير المالي‬ ‫للمؤسسة من أجل تصحيح اختللتها‪.

le fonds de roulement.‫الفصل الثاني ‪ :‬دور التحليل المالي في تقييم الوضعية المالية‬ ‫للمؤسسة‬ ‫إن نشاط المؤسسممة فممي دورة السممتغلل يتميممز بالديناميكيممة ويسممتوجب عليهمما تمموفير‬ ‫مجموعة من العناصر ومقابلتها بمصادر تمويل قصيرة الجل‪ ،‬هي الديون الممنوحة مممن طممرف‬ ‫الموردين ‪ ،‬تخص تمويل جزء من الصول المتداولة بممموارد تزيممد مممدتها عممن دورة السممتغلل ‪،‬‬ ‫يطلق عليها احتياجات رأس المال العامل )‪.‬‬ ‫‪ 2-3-2‬كيفية حساب الخزينة ‪:‬‬ ‫‪.‬‬ ‫= ) الصول المتداولممة – المتاحممات ( – ) ديممون قصمميرة‬ ‫الجل – السلفيات المصرفية (‬ ‫‪ 2-3‬الخزينة )‪:(3)(LA TRESORERIE‬‬ ‫هي مجموعة الموال التي هي في حوزة المؤسسة لمدة تقدر بدورة الستغلل‪ ،‬بحيممث‬ ‫يكمون لمديها القممدرة علممى تسمديد ديونهما فممي مواعيممد اسممتحقاقاتها ‪ ،‬وتشمممل القيممم الجماهزة‬ ‫)المتاحات( التي هي تحممت تصممرف المؤسسممة‪ ،‬وتسممتطيع اسممتخدامها فممورا‪ ،‬وهممذا ممما يجعلهمما‬ ‫مؤشرا يسمح بمعرفة قدرة المؤسسة على تسديد ديونها في آجال استحقاقاتها‪.37-36‬‬ ‫‪62‬‬ ‫‪1‬‬ .‬‬ ‫ الحسابات الجارية‪ :‬هي عبارة عن تلك الموال التي هممي تحممت تصممرف المؤسسممة‬‫في أي وقت مثل‪ :‬الصندوق‪ ،‬البنك ‪ ،‬والحسابات البريدية الجارية‪.51-50‬‬ ‫‪ .2‬ناصر دادي عدون ‪ ،‬مرجع سبق ذكره‪ ،‬ص ‪.‬‬ ‫ تسبيقات بنكية ‪:‬هذا النوع من القممروض يسمممح لحسمماب المؤسسممة أن يبقممى فممي‬‫حالت مدينة بصفة أطول من الولممى ‪ ،‬ومنممح هممذا الئتمممان يتوقممف علممى دراسممة البنممك لحالممة‬ ‫المؤسسة‪ ،‬كما يطلب منها ضمانات في شكل أوراق مالية‪.‬‬ ‫ب‪ -‬عناصر الخصوم‪:‬‬ ‫في هذه الحالة يسمح البنك للمؤسسة بسحب أممموال ‪ ،‬حممتى ولممو لممم يكممن لهمما أممموال‬ ‫جاهزة في حساباتها ‪ ،‬وهذا حسب التفاق بين البنك والمؤسسة ‪ ،‬وتتمثل فيما يلي ‪:‬‬ ‫ تسهيلت الخزينة ‪:‬عبارة عن مساعدة يقدمها البنك لمؤسسة حيث يتفق البنك مممع‬‫المؤسسة على حجم هذه التسهيلت والعمولة التي تدفعها خلل هذه العملية‪.‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫ب‪ -‬على مستوى الميزانية ‪:‬‬ ‫= ) قيم الستغلل ‪ +‬قيم قابلة للتحقيق (‪) -‬ديون‬ ‫احتياجات رأس المال العامل‬ ‫قصيرة الجل‪ -‬السلفيات المصرفية(‪.3‬رمضان مبروكي ‪ ،‬مرجع سبق ذكره‪ ،‬ص ‪.‬‬ ‫= رأس المال العامل الصافي – الخزينة ‪.‬‬ ‫‪ 2-3-1‬مكونات الخزينة ‪:‬‬ ‫أ‪-‬عناصر الصول‪:‬‬ ‫ أوراق القبض )خصم الوراق التجارية(‪ :‬تستعمل المؤسسة هذا النوع من أجل‬‫تدعيم خزينتها بالموال وذلك بالتصال بالبنك الذي تتعامل معه المؤسسة ‪،‬أو بالبنممك المتعامممل‬ ‫مع الزبون لخصمها وبالتالي تحصل على قيمة الورقة التجارية بدون عمولة البنك‪.(Le besoin en fonds de roulement : BFR‬‬ ‫‪ 2-2-1‬تعريف احتياجات رأس المال العامل ‪:‬‬ ‫احتياجات رأس المال العامل هي قسممط أو جممزء مممن الحتياجممات الدورانيممة الضممرورية‬ ‫والمرتبطة ارتباطا مباشرا بدورة الستغلل والتي لم تغط من طرف الموارد الدورية)‪.JEAN MARIE MUDOYE. P21.(1‬‬ ‫‪ 2-2-2‬حساب احتياجات رأس المال العامل )‪:(2‬‬ ‫أ‪ -‬على مستوى دورة الستغلل ‪:‬‬ ‫احتياجات رأس المال العامل = احتياجات التمويل – موارد التمويل ‪ +‬رصيد العمليات‪.‬‬ ‫ خصم غير مباشر ‪ :‬وهي وسيلة لتمويل مشتريات الزبون نقدا‪ ،‬فيتم التصال بالبنك‬‫الذي تتعامل معه المؤسسة لخصم ورقته التجارية‪ ،‬أما عمولة البنك فيدفعها الزبون‪.‬‬ ‫ سندات الخزينة ‪ :‬تقوم المؤسسة بشممراء سممندات مممن البنمموك وتطرحهمما للكتتمماب‬‫وهذه السندات تسدد قبل تاريخ الستحقاق الذي ل يزيد عمن ثلثممة أشمهر ‪ ،‬وعنممد حلممول ميعمماد‬ ‫الستحقاق فإنها تسدد للبنك قيمة السند مضافا إليه معدل الفائدة‪.

56-52‬‬ ‫‪63‬‬ .‬‬ ‫ج‪ -‬الحالة الثالثة ‪:‬‬ ‫يمكن القول أن وضعية المؤسسة جيدة ‪ ،‬ولكممن كميممة مممن السمميولة بقيممت فممي خزينممة‬ ‫المؤسسة ولم تستغل بشمكل عقلنمي ولمذلك لبمد ممن اسمتعمال تلمك السميولة المتبقيمة فمي‬ ‫استثمارات أخرى‪ ،‬أي إما الزيادة في الحتياجات الدورية حتى تصل إلى الوضعية المثلى ‪ ،‬وهي‬ ‫‪ ، BFR=FRN‬والشكل التالي يبين الحالت الثلثة لوضعية الخزينة‪.‬‬‫ نسب الداء والنشاط‪. Paris 1994. édition ATOL.‬‬‫ نسب المردودية‪.‬‬‫ نسب السيولة‪. P258‬‬ ‫المطلب الثاني ‪ :‬التحليل المالي باستخدام النسب المالية‪.‬‬ ‫الشكل رقم )‪ (23‬وضعية الخزينة‬ ‫‪FR‬‬ ‫‪BFR‬‬ ‫>‪TR‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪TR=0‬‬ ‫الزمن‬ ‫<‪TR‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪BF‬‬ ‫‪R‬‬ ‫‪Source : VIZZA VONA.‬‬ ‫‪ -1-2‬نسب هيكلة الصول‪:‬‬ ‫تعطي النسبة الحقيقية التي يساهم بها كل عنصر في مجموع الصول نأخذ على سممبيل‬ ‫المثال نسبة الصول الثابتة ‪ ،‬والتي تعطى بالعلقة التالية‪:‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫يعتبر هممذا السمملوب مممن أسمماليب التحليممل المممالي للبيانممات الماليممة المنشممورة‪ ،‬الكممثر‬ ‫شيوعا‪ ،‬وذلك لنه يوفر عدد كبير من المؤشرات المالية‪ ،‬التي يمكن الستفادة منها فممي تقييممم‬ ‫أداء الشركة في مجالت الربحية‪ ،‬والسيولة والكفاءة في إدارة الصول والخصوم وقد اكتسبت‬ ‫النسب المالية أهمية متزايدة بعد أن أصبحت من المؤشرات الهامة التي يسممتخدمها المحللممون‬ ‫الماليون في مجال التنبؤ بحالت الفشل المالي للشركات‪. Gestion Financière.‬‬ ‫‪ 2-3-3‬أوضاع الخزينة ‪ :‬هناك ثلثة أوضاع للخزينة ‪:‬‬ ‫أ‪ -‬الحالة الولى ‪:‬‬ ‫هذه الوضعية خطيرة بالنسبة للمؤسسة‪ ،‬لنها في هذه الحالة تضطر إلى تمويل خارجي‬ ‫لتغطية احتياجاتها ن ولتفادي ذلك عليهمما إممما تخفيممض أصممولها الثابتممة ‪ ،‬أو توسمميع رأسمممالها أي‬ ‫الزيادة في الموال الدائمة‪.‫الفصل الثاني ‪ :‬دور التحليل المالي في تقييم الوضعية المالية‬ ‫للمؤسسة‬ ‫الخزينة = رأس المال العامل الصافي – احتياجات رأس المال العامل‬ ‫= قيم جاهزة – تسبيقات مصرفية‪.‬‬ ‫هناك عدد كبير من النسب المالية التي يمكن حسابها ولكن اختيارها واسممتخدامها‪ ،‬إنممما‬ ‫يعتمد على الهداف والغراض المستخدمة فيها‪ ،‬وإن ما يهمنا هو النسمب الماليمة المتي تسماعد‬ ‫على تقييم الوضعية المالية للمؤسسة‪ ،‬انطلقا مممن الميزانيممة العاممة وجمدول حسمابات النتممائج‬ ‫وعادة ما تقسم النسب المالية إلى أربعة فئات رئيسية ‪ ،‬هي على النحو التالي‪:‬‬ ‫ نسب هيكلية‪.1‬ناصر دادي عدون‪ ،‬مرجع سبق ذكره‪ ،‬ص ‪.‬‬‫‪ -1‬النسب الهيكلية )‪:(1‬‬ ‫هي النسب التي تقدم صورة عن وضعية المؤسسممة فممي وقممت معيممن‪ ،‬وتفسممر العلقممة‬ ‫الموجودة بين عناصر الصول والخصوم فمنها ما يتعلممق بالصممول ومنهمما ممما يتعلممق بالخصمموم ‪،‬‬ ‫وتجدر الشارة إلى أن النسب الهيكلية يمكن اشتقاقها إما من بيانات جدول حسممابات النتممائج ‪،‬‬ ‫أو من بيانات الميزانية المحاسبية‪.‬‬ ‫ب‪ -‬الحالة الثانية ‪:‬‬ ‫وهمي الوضمعية المثاليمة حيمث اسمتغلت السميولة بعقلنيمة ‪ ،‬ولمم تمترك أمموال مجممدة‬ ‫بالخزينة والتوازن يتحقق هنا‪.

5‬‬ ‫فهذا يعني أن قيمة الصول المتداولة أقل من قيمة الصول الثابتة ‪ ،‬وهذا مؤشر سلبي‪.‫الفصل الثاني ‪ :‬دور التحليل المالي في تقييم الوضعية المالية‬ ‫للمؤسسة‬ ‫الصول الثابتة‬ ‫نسبة الصول الثابتة =‬ ‫مجموع الصول‬ ‫‪ -1-3‬نسب هيكلة الخصوم‪:‬‬ ‫تعبر هذه النسب عن طبيعة كل عنصر من العناصر المكونة للخصوم وتحدد مدى ميممول‬ ‫المؤسسة إلى الديون بنوعيها‪ ،‬كما أنها تبين وبصورة دقيقة نسبة الموال الخاصة مممن مجممموع‬ ‫الخصوم ومنها‪:‬‬ ‫نسبة الموال الخاصة = الموال الخاصة ‪ /‬مجموع الخصوم‪.‬‬ ‫وبشكل عام يمكننا تعريف السيولة‪ ،‬على أنها مقدرة المؤسسة علممى سممداد التزاماتهمما‬ ‫المالية عنممد اسممتحقاقها دون أن تتعممرض لي مشممكلة ماليممة وتتوقممف سمميولة المؤسسممة علممى‬ ‫قدرتها على تحويل أصولها المتداولة إلى نقدية ‪ ،‬وبالسرعة المناسبة وعممادة تسممدد اللتزامممات‬ ‫الجارية )الديون قصيرة الجل( من الصول المتداولة ولذلك فإن تحليل المقممدرة علممى السممداد‬ ‫يدور أساسا حول تحليل هذه الصول ومدى قدرتها على القيام بذلك )‪.2‬منير شاكر محمد‪ ،‬مرجع سبق ذكره‪ ،‬ص ‪.(2‬‬ ‫والجدير بالذكر أن كل عنصر من عناصر الصول المتداولة يتمتع بسيولة خاصة به أي له‬ ‫مدة يتحول بعدها إلى أموال جمماهزة ‪ ،‬مثممل الحسممابات المدينممة )المبيعممات الجلممة( والمخممزون‬ ‫السلعي )بضائع جاهزة ‪ ،‬مواد أولية( والتي تعتبر أصول شبه سائلة‪ ،‬تتحول إلى نقد بعد أن تتممم‬ ‫عملية التحصيل‪ ،‬والمهم من أجل ضمان سمميولة المؤسسممة هممو تمموازن سممرعة تحممول الصممول‬ ‫المتداولة إلى نقدية مع تواريخ استحقاق الديون قصيرة الجل‪ ،‬ويتم دراسة السمميولة مممن خلل‬ ‫النسب التالية التي تهدف إلى تحليل وتقييم مركز رأس المممال العامممل‪ ،‬والتعممرف علممى درجممة‬ ‫تداول عناصره‪.‬‬ ‫‪ -2-2‬نسبة السيولة العامة ‪) :‬نسبة رأس المال العامل(‬ ‫الصول المتداولة‬ ‫نسبة السيولة العامة =‬ ‫الديون قصيرة الجل‬ ‫‪-1‬‬ ‫‪ .71‬‬ ‫‪64‬‬ .‬‬ ‫‪ -2-1‬نسبة سيولة الصول‪ :‬وتعطى بالعلقة التالية‪:‬‬ ‫الصول المتداولة‬ ‫نسبة سيولة الصول =‬ ‫مجموع الصول‬ ‫إذا كانت نسبة هذه الصول أكبر من ‪ ،0.‬‬ ‫نسبة الديون قصيرة الجل = لديون قصيرة الجل ‪ /‬مجموع الخصوم‪.‬‬ ‫نسبة الديون طويلة الجل = الديون طويلة الجل ‪ /‬مجموع الخصوم‪.‬‬ ‫‪ -1-4‬نسب التمويل ‪:‬‬ ‫تعبر هذه النسب ‪ ،‬عن مدى قدرة المؤسسممة علممى تمويممل نفسممها‪ ،‬أي تمويممل الصممول‬ ‫الثابتة بالموال الخاصة ‪ ،‬أو بالموال الدائمة‪ ،‬وهي كالتي‪:‬‬ ‫نسبة التمويل الدائم = الموال الدائمة ‪ /‬الصول الثابتة‬ ‫هذه النسبة تكون عادة أكبر من الواحد ‪ ،‬بمعنى وجود رأس مال عامل موجب‬ ‫نسبة التمويل الذاتي = الموال الخاصة‪ /‬الصول الثابتة‬ ‫‪ -2‬نسب السيولة )‪:(1‬‬ ‫إن تحليل مقدرة المؤسسة على سداد التزاماتها المالية الجارية ‪ ،‬عند استحقاقها تعتممبر‬ ‫من النواحي المهمة‪ ،‬حيث تهممم عمدة أطممراف وعلممى رأسمها الممدائنين ‪ ،‬والبنمموك فالمدائن يهتمم‬ ‫بسداد دينه عند الستحقاق وكذلك فإن البنك يهتم بدراسة المركز المالي للمؤسسة عند رغبتمه‬ ‫بتقديم التسهيلت الئتمانية للمنشأة‪.5‬فهذا يعني أن قيمة الصول المتداولة أكبر‬ ‫من قيمة الصول الثابتة ‪ ،‬وهذا مؤشر إيجابي للمؤسسة‪ ،‬أما إذا كانت النسبة أقل من ‪0.

‬‬ ‫وتظهر هذه النسبة مدى تحكم المؤسسة في النفقات الممتي لهمما علقممة بالنشمماط ‪ ،‬كممما‬ ‫تبين قدرة المؤسسة على التحكم في السوق من خلل فرض أسعار البيع ‪ ،‬وهذا علممى أسمماس‬ ‫حجم مبيعاتها كما تبين كذلك القدرة على التحكم في نفقات النتاج‪.‬‬ ‫نسبة رأس المال العام المتداول = رقم العمال الصافي ‪ /‬رأس المال العام‪.‫الفصل الثاني ‪ :‬دور التحليل المالي في تقييم الوضعية المالية‬ ‫للمؤسسة‬ ‫تظهر هذه النسبة درجة تغطية الصول المتداولة للديون قصيرة الجل ‪ ،‬وبالتممالي فإنهمما‬ ‫تعمممل علممى قيمماس التمموازن المممالي ‪ ،‬أي تحقيممق التناسممق بيممن السممتخدامات قصمميرة الجممل‪،‬‬ ‫والمصممادر الماليممة قصمميرة الجممل‪ ،‬بمعنممى أن يكممون للمؤسسممة المقممدرة الماليممة لمواجهممة‬ ‫اللتزامات المالية فورا مع ضمان استمرار النشاط وتسمى هذه النسبة أيضا بنسبة التداول‪.1‬رمضان مبروكي‪ ،‬مرجع سبق ذكره‪ ،‬ص ‪.‬‬ ‫‪ -3-3‬نسبة المردودية المالية ‪:‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫نسبة رأس المال العام الخاص = رقم العمال الصافي ‪ /‬رأس المال الخاص‪.‬‬ ‫‪ -3-2‬نسبة المردودية القتصادية ‪:‬‬ ‫تشير المردودية القتصادية إلى كفاءة استخدام الصول الثابتة فممي المؤسسممة بمقارنممة‬ ‫النتائج المحققة بالموال المستثمرة ويمكن حسابها بالعلقة التالية‪:‬‬ ‫المردودية القتصادية = النتيجة الصافية ‪ /‬مجموع الصول‪.42‬‬ ‫‪65‬‬ .‬‬ ‫‪ -2-3‬نسبة السيولة المختصرة‪ :‬وتعطى بالعلقة التالية‪:‬‬ ‫القيم القابلة للتحقيق ‪ +‬المتاحات‬ ‫نسبة السيولة المختصرة =‬ ‫الديون قصيرة الجل‬ ‫عموما تكون هذه النسبة أقل مممن الواحممد ‪ ،‬وتختلممف مممن مؤسسممة إلممى أخممرى حسممب‬ ‫طبيعة النشاط وقد تم استبعاد أصعب العناصر تحول إلى نقدية أل وهو المخزون كي تعبر هممذه‬ ‫النسبة عن السيولة الحقيقية للمؤسسة‪.‬‬ ‫حيث تقيس هذه النسبة مساهمة المؤسسة في القتصاد الوطني‪.‬‬ ‫‪ -2-4‬نسبة السيولة النية ‪:‬وتعطى بالعلقة التالية‪:‬‬ ‫القيم الجاهزة‬ ‫نسبة السيولة النية =‬ ‫الديون قصيرة الجل‬ ‫تظهر هذه النسبة مقدرة المؤسسة النقدية المتاحة في لحظة معينة لتسديد اللتزامات‬ ‫قصيرة الجل باستعمال القيم الجاهزة )المتاحات( سيولة المؤسسة ‪ ،‬لنها دليل على انخفمماض‬ ‫مخزونها السلعي‪.‬‬ ‫)‪(1‬‬ ‫‪ -3‬نسب المردودية ‪:‬‬ ‫تقيس هذه النسب مدى فعالية المؤسسة في استخدام الموارد المتاحة للمؤسسة فممي‬ ‫استخدام الموارد المتاحة للمؤسسة ‪ ،‬ويمكن ذكر أهم النسب المستخدمة في هذا الطممار كممما‬ ‫يلي‪:‬‬ ‫‪ -3-1‬نسب مردودية النشاط‪:‬‬ ‫يمكن للمحلل المالي تقييم مردودية المؤسسة بمقارنة رقم العمال الصافي أو نسممبة‬ ‫التمويل الذاتي مع المكانيات المتاحة للمؤسسة وقبل التعرض لهذه النسب تجدر الشارة إلممى‬ ‫أن رقم العمال هو عبارة عن مجموع اليممرادات الممتي تحصممل عليهمما المؤسسممة نتيجممة قيامهمما‬ ‫بعملية الستثمار حيث يعطى بالعلقة التالية‪:‬‬ ‫رقم العمال )‪ = (CA‬مبيعات البضائع ‪ +‬إنتاج مباع ‪ +‬خدمات مقدمة‬ ‫تتمثل نسب مردودية النشاط فيما يلي ‪:‬‬ ‫نسبة هامش الستغلل = نتيجة الستغلل ‪ /‬رقم العمال بدون رسوم‬ ‫تبين هذه النسبة مدى قدرة المؤسسة على التحكم في العناصر التي لها علقة بتكاليف‬ ‫المبيعات‪.‬‬ ‫نسبة الهامش الصافي = الربح الصافي ‪ /‬رقم العمال بدون رسوم‪.‬‬ ‫تكون هذه النسبة أكبر من الواحد ‪ ،‬إذا كان رأس المممال العامممل ممموجب‪ ،‬أممما إذا كممانت‬ ‫تساوي الواحد فهي غير كافية لضمان سيولة مقبولة للمؤسسة في المدى القصير الجل‪.

‬‬ ‫‪ .78‬‬ ‫‪66‬‬ ‫‪1‬‬ .3‬منير شاكر محمد‪ ،‬مرجع سبق ذكره‪ ،‬ص ‪.‬‬ ‫وتصبح هذه النسبة ذات دللممة أكممبر مممن خلل حسمماب متوسممط فممترة التحصمميل )فممترة‬ ‫الئتمان الممنوحة للمدينين(‪ ،‬ومتوسط فترة التحصيل يحسب كما يلي ‪:‬‬ ‫عدد أيام السنة‬ ‫معدل دوران المدنين‬ ‫‪.‬‬ ‫‪ -4-2‬نسبة معدل دوران المخزون‪ :‬ويعطى بالعلقة التالية‪:‬‬ ‫مبيعات البضائع‬ ‫معدل دوران المخزون =‬ ‫متوسط المخزون‬ ‫تظهر هذه النسبة سرعة حركة المخزون وكلما ارتفعت هذه النسممبة كممان ذلممك مؤشممرا‬ ‫على كفاءة المنشأة ‪ ،‬وتدل على مدى تحكم المؤسسة فممي تسمميير مخزونهمما‪ ،‬إل أنممه لبممد مممن‬ ‫التنممويه هنمما أن معممدل دوران المخممزون يرتبممط بطبيعممة النشمماط القتصممادي الممذي تمارسممه‬ ‫المؤسسة‪.‬‬ ‫إن الداء السممليم والمقبممول للدارة يتمثممل فممي قممدرتها علممى اسممتخدام السممتثمار فممي‬ ‫الصمول بكفمماءة فممي توليممد المبيعمات بحيممث يكمون هنمماك تموازن بيممن السممتثمار فممي الصممول‬ ‫)الموجودات( وبين المبيعات ويمكن تقسيم نسب النشاط كما يلي‪:‬‬ ‫‪ 4-1‬نسب معدلت الدوران الجمالية ) ‪(Les ratios de rotation globale‬‬ ‫)‪:(1‬‬ ‫أ‪ -‬معدل دوران رأس المال المستثمر‪:‬‬ ‫تعبر عن مدى العلقة بين المبيعات الصافية وحجم الستثمار في الموجودات المساهمة‬ ‫في خلقها ‪ ،‬وتعطى بالعلقة التالية‪:‬‬ ‫صافي المبيعات‬ ‫معدل دوران الموجودات =‬ ‫الموجودات‬ ‫تظهر هذه النسبة مساهمة كل دينار من الموال المستثمرة في المبيعات ولكن ارتفمماع‬ ‫معدل دوران رأس المال المستثمر )الموجممودات( ل يعنممي بالضممرورة زيممادة أربمماح المؤسسممة‪،‬‬ ‫حيث لبد من دراسة ربحية رأس المال المستثمر لنممه قممد يكممون هنمماك جممزء مممن رأس المممال‬ ‫المستثمر عاطل عن العمل كالصول الثابتة ‪ ،‬أو الصول في النجاز)‪.ELIE COHEN.‬‬ ‫‪ -4‬نسب النشاط ‪:‬‬ ‫تقيس مدى فعالية استخدام الموارد داخممل المؤسسممة حيممث تأخممذ بعيممن العتبممار حجممم‬ ‫نشاط المؤسسة وتعتبر تكملة للنسب الهيكلية‪.‬‬ ‫‪ -4-3‬نسبة متعقلة بالعمليات المالية )الحقوق والديون()‪:(3‬‬ ‫أ‪ -‬معدل دوران المدينين‪ :‬وتحسب هذه النسبة كما يلي‪ :‬صممافي المبيعممات ‪ /‬متوسممط‬ ‫المدينين‪.2‬منير شاكر محمد‪ ،‬مرجع سبق ذكره‪ ،‬ص ‪. P190. ANALYSE FINANCIERE.‬‬ ‫‪ 3-4‬نسبة المردودية التجارية ‪:‬‬ ‫المردودية التجارية أو مردودية المبيعات تعطى بالعلقة التالية‪:‬‬ ‫= نتيجة الدورة ‪ /‬المبيعات خارج الرسوم‪.‫الفصل الثاني ‪ :‬دور التحليل المالي في تقييم الوضعية المالية‬ ‫للمؤسسة‬ ‫يتم من خللهما مقارنممة رؤوس الممموال الموظفممة مممن طممرف المؤسسممة بالنتممائج الممتي‬ ‫تحققها أو بمعنى آخر مدى كفاءة الدارة في توليد الرباح من الموال الخاصة‪ ،‬وتعطى بالعلقة‬ ‫التالية‪:‬‬ ‫نسبة الموال الخاصة = النتيجة الصافية ‪ /‬الموال الخاصة‪.‬‬ ‫المردودية التجارية‬ ‫= نتيجة الستغلل ‪ /‬المبيعات خارج الرسوم‪.(2‬‬ ‫ب‪ -‬نسبة معدل دوران الموال الخاصة ‪ :‬وتعطى بالعلقة التالية‪:‬‬ ‫)صافي المبيعات‪ /‬الموال الخاصة(‬ ‫وتظهر هذه النسبة إمكانية الدينار من الموال الخاصة على تحقيممق مبيعممات المؤسسممة‬ ‫وارتفاع هذه النسبة مؤشر على كفاءة الستثمار‪.76‬‬ ‫‪ .

37‬‬ ‫‪ .(1‬‬ ‫المطلب الثالث ‪ :‬تحليل الستغلل )جدول حسابات النتائج()‪.1‬محمد مطر‪ ،‬مرجع سبق ذكره‪ ،‬ص ‪.(2‬‬ ‫ حساب الرصدة الوسيطية للتسيير‪:‬‬‫‪ -1‬الهامش الجمالي )ح‪ :(80/‬هو عبارة عن حصيلة النشاط التجاري الممذي تقمموم بممه‬ ‫المؤسسة وبمعنى آخر هو الفرق بين مبيعات البضائع‪ ،‬والبضائع المستهلكة‪ ،‬ويستعمل الهامش‬ ‫الجمالي في المؤسسات التجاريممة‪ ،‬والمؤسسممات المختلطممة أي الممتي تمممارس نشمماطا تجاريمما‬ ‫وصناعيا في نفس الوقت ويحسممب بالعلقممة التاليممة‪ :‬الهممامش الجمممالي = مبيعممات بضممائع –‬ ‫بضائع مستهلكة‪.2‬رمضان مبروكي‪ ،‬مرجع سبق ذكره‪ ،‬ص ‪.48-47‬‬ ‫‪67‬‬ .‫الفصل الثاني ‪ :‬دور التحليل المالي في تقييم الوضعية المالية‬ ‫للمؤسسة‬ ‫فكلما ارتفع المعدل‪ ،‬وانخفضت فممترة الئتمممان ‪ ،‬كلممما دل ذلممك علممى كفمماءة أكممبر فممي‬ ‫استخدام الموارد المالية للمؤسسة بحيث يدل علة أن المؤسسة تحصل ديونها بسممرعة‪ ،‬وتعيممد‬ ‫استثمارها مرة أخرى‪ ،‬وهو ما يحسن سيولة المؤسسة‪ ،‬ويقلل من حاجتها إلى التمويممل خاصممة‬ ‫الخارجي‪ ،‬كما يمكننا قراءة نشاط المؤسسة النتاجي‪ ،‬والتسويقي على أنممه يعتممبر جيممد لنهمما ل‬ ‫تضطر إلى منح المدينين فترات ائتمانية طويلة‪.‬‬ ‫‪ -5‬النتيجففة الجماليففة للففدورة )ح‪ :(880/‬وهممي عبممارة عممن المجممموع بيممن نتيجممة‬ ‫الستغلل‪ ،‬ونتيجة خارج الستغلل ويحسب وفق العلقة التالية‪:‬‬ ‫النتيجة الجمالية للدورة = نتيجة الستغلل ‪ +‬نتيجة خارج الستغلل‬ ‫‪ -6‬النتيجة الصافية )ح ‪:(86‬وهي عبارة عن النتيجممة الجماليممة للممدورة‪ ،‬مخصمموما منهمما‬ ‫قيمة الضرائب على الرباح ‪ ،‬وهذه النتيجة قد تكون ربحا أو خسارة ‪ ،‬وتحسب كما يلي‪:‬‬ ‫النتيجة الصافية = النتيجة الجمالية للدورة – ضرائب على الرباح‬ ‫‪ .‬‬ ‫صافي المشتريات‬ ‫ب‪ -‬معدل دوران الدائنين‪ :‬ويعطى بالعلقة التالية‪:‬‬ ‫متوسط الدائنين‬ ‫أو‪:‬‬ ‫صافي المبيعات‬ ‫تصمبح همذه النسممبة ذات دللمة أكممبر ممن خلل حسمماب متوسمط فممترة التسمديد )فممترة‬ ‫متوسط‬ ‫الدائنينقبل الدائنين( ومتوسط فترة التسديد يحسب كما يلي‪:‬‬ ‫للمنشأة من‬ ‫التسديد الممنوحة‬ ‫عدد أيام السنة‬ ‫مذا‬ ‫والشممراء‪ ،‬لم‬ ‫معدلممبيع‬ ‫ويقيس هذان المعدلن مدى نجاح تحقيممق الملءمممة بيممن سياسممتي ال‬ ‫الدائنين‬ ‫دوران‬ ‫كلما انخفض معدل دوران الذمم الدائنة وزاد متوسط فترة الئتمممان ‪ ،‬كلممما كممان ذلممك مؤشممرا‬ ‫على تخفيض الضغوطات التي ستواجهها المؤسسة من زاوية السمميولة مممما سمميزيد مممن طممول‬ ‫الفممترة الزمنيممة الممتي يمنحهمما الممموردون لتسممديد فممواتير المشممتريات ‪ ،‬وهممذا ممما يخفممض مممن‬ ‫ضغوطات السيولة)‪.‬‬ ‫‪ -2‬القيمة المضافة )ح‪:(81/‬وهي عبارة عممن الممثروة )القيمممة( الضممافية المتكونممة فممي‬ ‫المؤسسات نتيجة لستعمال مواد وخدمات الغير‪ ،‬بالضافة إلى وسائلها الخاصة‪ ،‬وتمثممل كممذلك‬ ‫الفرق بيممن النتمماج والسممتهلك الوسمميط مممن السمملع و الخممدمات المتحصممل عليهمما مممن الغيممر‪،‬‬ ‫والمستعملة في النتاج ويستخدم مؤشر القيمة المضافة لعدة أغراض تحليلية فهي توضح مدى‬ ‫تطور المؤسسة ‪ ،‬وهي مقياس لحجم نشاط المؤسسة‪ ،‬وتسمماهم فممي تقييممم الداء السممتغللي‬ ‫لعناصممر النتمماج ومممدى كفاءتهمما وتحسممب وفممق العلقممة التاليممة‪ :‬القيمممة المضممافة = النتمماج –‬ ‫الستهلك الوسيط‬ ‫‪ -3‬نتيجة الستغلل )ح‪ :(83/‬وهي عبارة عن النتيجممة المحققممة مممن طممرف المؤسسممة‬ ‫في دورة الستغلل من خلل ممارستها للنشاط العادي‪ ،‬ويحسب وفق العلقة التالية‪:‬‬ ‫نتيجممة السممتغلل = )القيمممة المضممافة‪+‬منتوجممات مختلفممة‪+‬تحويممل تكمماليف السممتغلل(‪-‬‬ ‫)تكمماليف المسممتخدمين ‪+‬ضممرائب ورسمموم ‪ +‬مصمماريف ماليممة ‪ +‬مخصصممات‬ ‫المؤونة والهتلكات(‬ ‫‪ -4‬نتيجة خارج الستغلل )ح‪ :(84/‬تعبر عن النتيجة التي تحققها المؤسسة مممن خلل‬ ‫قيامها ببعض العمليات غير العادية كبيع بعض الصول ‪ ،‬وتحسب كما يلي‪:‬‬ ‫نتيجة خارج الستغلل = نواتج خارج الستغلل – مصاريف خارج الستغلل‪.

‬‬ ‫‪ -4‬نسبة النتاجية‪ :‬وتعطى بالعلقة التالية‪:‬‬ ‫)القيمة المضافة ‪ /‬عدد العمال(‪X100‬‬ ‫تعبر هذه النسبة عن مدى تأهيل وخبرة ومهارة وفعاليممة اليممد العاملممة‪ ،‬ويظهممر هممذا مممن‬ ‫خلل حصة كل عامل من القيمة المضافة ‪ ،‬وتعمبر كمذلك عمن ممدى السمتغلل المثمل للمموارد‬ ‫والطاقات البشرية‪.(3‬‬ ‫‪ -1‬مؤشر القيمة المضافة ‪ :‬ويعطى بالعلقة التالية‪:‬‬ ‫)القيمة المضافة‪ /‬النتاج الكلي( ‪X 100‬‬ ‫تعتبر القيمة المضافة مؤشممرا مهممما فممي تقييممم وضممعية المؤسسممة‪ ،‬حيممث يقممس حصممة‬ ‫المؤسسة من الدخل الوطني ‪ ،‬كما تسمح لنا بقيمماس المممداخيل )القيممم الضممافية الناتجممة عممن‬ ‫النتمماج والممتي تمموزع علممى العوامممل الممتي سمماهمت فممي إنتاجهمما( ‪ ،‬وهممي أجممور المسممتخدمين‪،‬‬ ‫والمصاريف المقدمة إلى الجهزة الحكومية على شكل ضرائب ورسوم ‪ ،‬المصمماريف المقدمممة‬ ‫على شكل فوائد لرأس المال المقترض والمبالغ المحددة مقابل استعمال الصمول الثابتمة فمي‬ ‫شكل اهتلكات‪.‬‬ ‫‪ -2‬نسبة أعباء الهتلكات والمؤونات من القيمة المضافة‪ :‬وتعطى بالعلقة‬ ‫التالية‪:‬‬ ‫)أعباء الهتلكات والمؤونات ‪ /‬القيمة المضافة ( ‪X 100‬‬ ‫هذه النسبة تقارن التكاليف غير المقررة في المدى القصير بالقيمة المضافة‪ ،‬كما تعبر‬ ‫عن القيمة الكبيرة من كثافة رأس مال المؤسسة‪ ،‬أما إذا كانت كثافة رأس المال ضئيلة‪ ،‬فهذا‬ ‫يعود حتما بالخطر على المؤسسة‪ ،‬من توقيف لنشاطاتها‪ ،‬وهذا يؤدي إلى تغيير أو تصليح‬ ‫اجهزة المؤسسة المتوقفة‪.‬‬‫ مدى مساهمة المؤسسة في النتاج الوطني الخام‪.3‬رمضان مبروكي‪ ،‬مرجع سبق ذكره‪ ،‬ص ‪.‬‬‫كلما كانت نسبة القيمة المضافة قريبة من الواحد‪ ،‬كانت المؤسسة فعالة‪ ،‬وذات قممدرة‬ ‫على الستغلل المثل لعناصر النتاج‪.‬‬ ‫ب‪ -‬نسبة مصاريف المستخدمين بالنسبة لمجموع التكاليف‪ :‬وتعطى بالعلقة‬ ‫التالية‬ ‫)مصاريف المستخدمين ‪ /‬مجموع التكاليف( ‪X 100‬‬ ‫تقيس هذه النسبة ‪ ،‬نسبة مصاريف المستخدمين من التكلفة الجمالية للنتاج خلل دورة‬ ‫الستغلل‪.‬‬ ‫‪ -3‬نسبة مصاريف المستخدمين‪:‬‬ ‫أ‪ -‬نسبة مصاريف المستخدمين بالنسبة للقيمة المضافة‪ :‬وتعطى بالعلقة‬ ‫التالية ‪:‬‬ ‫)مصاريف المستخدمين ‪ /‬القيمة المضافة (‪X 100‬‬ ‫كلما ارتفعت هذه النسبة ‪ ،‬كلما دل ذلك على تشغيل يد عاملة هائلة‪.‬‬‫ علقة رأس المال بالعمل‪ ،‬والنتاج‪.50-49‬‬ ‫‪68‬‬ .‬‬ ‫مؤشر القيمة المضافة يساعد في تقديم معلومات حول‪:‬‬ ‫ مستوى وحجم النشاط القتصادي للمؤسسة‪.‬‬ ‫خلصة الفصل‪:‬‬ ‫إن الغرض الرئيسي للتحليل المالي هممو تقييممم الداء المممالي للمؤسسممة‪ ،‬وتحيممل تقييممم‬ ‫الداء المالي مكانة بالغة‪ ،‬وذلك بسبب الندرة النسبية للموارد المالية قياسا بالحتياجات المالية‬ ‫الكبيرة والتحليل المالي هو عملية يتم من خللها دراسة النشاط والمردوديممة والهيكلممة الماليممة‬ ‫للمؤسسة في الماضي والحاضر وتوقع ما ستكون عليه في المستقبل ‪ ،‬ويقوم التحليل المممالي‬ ‫‪ .‫الفصل الثاني ‪ :‬دور التحليل المالي في تقييم الوضعية المالية‬ ‫للمؤسسة‬ ‫المطلب الرابع‪ :‬أهم نسب الستغلل)‪.‬‬‫ قدرة وفعالية عناصر النتاج داخل المؤسسة‪.

‬‬ ‫‪69‬‬ .‫الفصل الثاني ‪ :‬دور التحليل المالي في تقييم الوضعية المالية‬ ‫للمؤسسة‬ ‫أساسا على البيانات المحاسبية‪ ،‬وخصوصا الميزانية‪ ،‬وحسابات النتائج ‪ ،‬والملحممق المعممدة مممن‬ ‫طرف المؤسسة‪ ،‬بغرض اشتقاق مجموعة من المعلومات والمؤشرات الكمية والنوعيممة‪ ،‬حممول‬ ‫نشمماط المؤسسممة والممتي تسمماهم فممي تحديممد أهميممة وخممواص النشممطة التشممغيلية والماليممة‬ ‫للمؤسسة‪ ،‬وتفيد في اتخاذ القرارات وتساهم كذلك في تحديد جوانب القوة ومواطن الضممعف‬ ‫فممي عملياتهمما الماليممة والتشممغيلية ويعتمممد التحليممل المممالي علممى مجموعممة مممن الدوات وهممي‬ ‫الوسائل والطرق الفنية‪ ،‬والساليب المختلفممة الممتي يسممتخدمها المحلممل المممالي للوصممول إلممى‬ ‫تقييم الجوانب المختلفة لنشاط المؤسسة‪ ،‬والتي تمكنممه مممن إجممراء المقارنممات والسممتنتاجات‬ ‫الضرورية للتقييم‪ ،‬ويقوم التحليل المممالي أيمما كممانت صممورته علممى منهممج المقارنممة ‪ ،‬لممذا تتعممدد‬ ‫أساليبه حسب اتجاه وطبيعة المقارنة‪ ،‬كما يعتبر تحليل النسب المالية السلوب الكمثر شميوعا‪،‬‬ ‫وذلممك لنممه يمموفر عممددا مممن المؤشممرات الماليممة الممتي يمكممن السممتفادة منهمما فممي تقييممم أداء‬ ‫المؤسسة في مجالت الربحية‪ ،‬والسيولة والكفاءة في إدارة الصول والخصمموم وقممد اكتسممبت‬ ‫النسب المالية أهمية متزايدة بعد أن أصبحت من المؤشرات الهامة فممي مجممال التنبممؤ بحممالت‬ ‫الفشممل المممالي للمؤسسممات ‪ ،‬ويسمماعد التحليممل المممالي فممي التخطيممط المسممتقبلي لكافممة‬ ‫النشاطات ‪ ،‬حممتى أنممه يعمممل علممى إخضمماع ظممروف عممدم التأكممد للرقابممة والسمميطرة وبالتممالي‬ ‫فالتحليل المالي ضرورة حتمية لتقييم الداء المالي للمؤسسة الحديثة‪.

‫الفصل الثالث‬ ‫التقييم المالي والقتصادي‬ .

‬‬‫ استشراف الفاق المستقبلية‪.‬‬‫ نقوم بالتقييم بغرض الخوصصة‪ ،‬أو التنازل عن المؤسسات‪.‬‬ ‫ تهدف عملية تقييم الداء بشكل عام‪ ،‬إلى دراسممة المؤسسممة أو المشماريع‪ ،‬مممن زوايمما‬‫متعددة‪ ،‬وبكيفية تخدم مستخدمي المعلومات ممن لهم مصالح مالية‪ ،‬واقتصادية في المشممروع‬ ‫وذلك بغرض تحديد نقاط القوة‪ ،‬ومممواطن الضممعف ومممن ثممم السممتفادة مممن المعلومممات الممتي‬ ‫يوفرها التقييم في ترشيد القرارات‪.‫الفصل الثالث‪ :‬التقييم المالي و القتصادي‬ ‫المبحث الول‪ :‬طبيعة التقييم‬ ‫يعممرض هممذا المبحممث مفهمموم التقييممم‪ ،‬وأغممراض اسممتخداماته وكممذلك خطمموات التقييممم‬ ‫وأنواعه إضافة إلى الصعوبات التي تعترض عملية التقييم‪.81‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪ -1‬خطوات التقييم‪:‬‬ ‫تعتمد عملية التقييم على جملة خطمموات متتابعمة‪ ،‬تشممكل فممي مجملهمما المنهمج العلممي‬ ‫للتقييم‪ ،‬وتتمثل خطوات التقييم في ما يلي‪:‬‬ ‫‪ .‬‬‫المطلب الثاني ‪ :‬خطوات وأنواع التقييم‪.‬‬ ‫ويمكن بشكل عام‪ ،‬حصر أهداف تقييم الداء في الجوانب التالية‪:‬‬ ‫ دراسة قدرة المؤسسة على الستمرار )الفشل المالي(‪.(3‬‬ ‫بصممفة عامممة‪ ،‬يمكممن القممول أن عمليممة تقييممم الداء هممي دراسممة شماملة للمؤسسممة‪ ،‬أو‬ ‫المشروع من عدة زوايا‪ ،‬والتي تساعدها على ترشيد قراراتها في المستقبل‪.‬‬ ‫ كما تهدف عملية التقييم‪ ،‬إلى استنباط بعض المؤشرات سواء كانت كميممة ‪ ،‬أو نوعيممة‬‫والتي توفر للدارة أدوات للتخطيط والرقابة‪ ،‬والتي تعطي صورة عن جوانب نشاط المشروع‪،‬‬ ‫أقرب ما تكون إلى الحقيقة‪.‬‬‫ نقوم بالتقييم بغرض التصفية‪.85‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫المطلب الول‪ :‬مفهوم تقييم الداء‪ ،‬وأهدافه‪.‬‬‫ نقوم بالتقييم بغرض الحصول على قروض من المؤسسات المالية ‪.3‬عبد الرحمن ثابت‪ ،‬جمال الدين المرسي‪ ،‬الدارة الستراتيجية‪ ،‬الدار الجامعية ‪ ،‬القاهرة‬ ‫‪ ،2003‬ص ‪118‬‬ ‫‪118‬‬ .‬‬ ‫مفهوم تقييم الداء‪:‬‬ ‫‪-1‬‬ ‫نظرا لتنوع أهداف واتجاهات الباحثين في دراسة المواضيع المرتبطة بتقييممم الداء فقممد‬ ‫نتج عن هذا التنوع عدة مفاهيم‪ ،‬إضافة إلى أن التقييم يتصف بالشمولية‪ ،‬ويمكن النظر إليه من‬ ‫عدة زوايا‪.)2‬‬ ‫ تعتمبر عمليمة تقييمم الداء إحمدى العمليمات الداريمة الساسمية المطلوبمة علمى جميمع‬‫مستويات إدارة المؤسسة‪ ،‬وهي ضرورية من أجل التحقق من أن المؤسسة تقمموم فعل بإنجمماز‬ ‫ما تم التخطيمط إليمه ممن أهمداف‪ ،‬ويعتممد جموهر عمليمة التقييمم علمى مقارنمة الداء الفعلمي‪،‬‬ ‫بالنتائج‪ ،‬والهداف المرغوب في تحقيقها)‪.2‬نفس المرجع السابق‪ ،‬ص ‪.‬‬‫ مساعدة الدارة على اتخاذ القرارات المتعلقة بالتخطيط و الرقابة‪.‬‬ ‫ إن عملية تقييم الداء هي جزء مهم من المراقبة الكلية والغايممة مممن تقييممم الداء هممي‬‫تحديد المشكلة التي تعترض أداء المؤسسة‪ ،‬وفي هذا الطار فإن عملية التقييم تعتبر شكل من‬ ‫أشكال الرقابة بحيث تعتمد على تحليل النتائج المتوصل إليها‪ ،‬من خلل الجهود المبذولة علممى‬ ‫مختلف المستويات من أجل تحقيممق أهممداف المؤسسممة‪ ،‬والمتمثلممة فممي ترشمميد الدارة‪ ،‬وإلممى‬ ‫إعداد الخطط المستقبلية‪ ،‬وفي استخدام المثل الموارد النتاج المتاحة(‪.‬‬ ‫أهداف التقييم‪:‬‬ ‫‪-2‬‬ ‫تختلف أهداف التقييم‪ ،‬باختلف أغراضه‪ ،‬فمفهمموم التقييممم يتصممف بالشمممولية ‪ ،‬ويمكممن‬ ‫النظر إليه من عدة زوايا‪.)1‬‬ ‫ تقييم الداء يعد أحد العناصر الساسية للوظيفة الدارية حيث يمموفر للدارة معلومممات‪،‬‬‫وبيانات‪ ،‬ومؤشرات تستخدم في التعبير عن مممدى تحقيممق أهممداف المؤسسممة‪ ،‬والتعممرف علممى‬ ‫اتجاهات الداء فيها‪ ،‬إضافة إلى تحديد مسيرتها ونجاحها‪ ،‬ومستقبلها(‪.‬‬‫ نقوم بالتقييم بغرض تطوير المؤسسة‪ ،‬وجعلها أكثر كفاءة‪.1‬حمزة محمود الزبيدي‪ ،‬مرجع سبق ذكره‪ ،‬ص ‪.‬‬‫ نقوم بالتقييم بغرض الندماج‪.

‬‬ ‫‪ -2-2‬التقييم الداخلي والخارجي‪:‬‬ ‫‪ -2-2-1‬التقييم الداخلي ‪:‬‬ ‫ إذا تم التقييم من قبل جماعات مممن داخممل المؤسسممة‪ ،‬وعلممى بيانممات المؤسسممة ‪ ،‬أو‬‫المشروع‪ ،‬ولغايات معينة يتطلبها المشروع يعتبر التقييمم داخليما‪ ،‬وغالبما مما يهمدف إلمى خدممة‬ ‫إدارة المؤسسة بمختلف مستوياتها‪.‬‬‫ جمع البيانات المرتبطة بشكل مباشر بالهدف من التقييم‪.‬‬ ‫‪ -2-1-3‬الدراسات التقييمية ‪:‬وتنجز من طرف باحثين وجامعيين‪ ،‬أو مراكز البحوث‬ ‫‪ ،‬وتتعلق بالتقييم الخارجي‪.‬‬‫ التقييم القتصادي‪ ،‬المالي‪ ،‬والجتماعي‪.‬‬‫ كتابة الستنتاجات‪ ،‬والتوصيات النهائية‪ ،‬المتعلقة بالتقييم العام للمؤسسممة‪ ،‬فممي شمكل‬‫تقرير‪ ،‬يتضمن مؤشرات وبدائل تخدم متخذي القرار‪ ،‬مع مراعمماة التوصممية‪ ،‬بممما يممراه المكلممف‬ ‫بعملية التقييم البديل الفضل منها‪.‫الفصل الثالث‪ :‬التقييم المالي و القتصادي‬ ‫ تحديد الغاية‪ ،‬أو الهدف من التقييم‪.‬‬‫ تحديممد أدوات التقييممم المناسممبة للوصممول إلممى أفضممل النتممائج وبأسممرع وقممت‪ ،‬وهممذه‬‫الخطوة تعتمد بالدرجة الولى على المستوى الفني ‪ ،‬والعلمي للقممائم بعمليممة التقييممم‪ ،‬ومقممدار‬ ‫درايته بالساليب المختلفة لعملية التقييم‪.‬‬ ‫وتجدر الشارة إلممى أن التقييممم الممداخلي ليممس كافيمما‪ ،‬لممذلك ينبغممي أن يقممترن بممالتقييم‬ ‫الخارجي‪ ،‬ذي الهداف والساليب المختلفة‪ ،‬فهما يكملن بعضهما البعض‪.‬‬ ‫ تحليل المؤشرات التي تم التوصل إليها لمعرفة اتجاهها المستقبلي‪.‬‬ ‫‪ -2-3-2‬التقييم المتحرك‪ :‬يهتم هذا النوع من التقييم بالعلقة الموجودة بيممن الفعممل‬ ‫المراد تقييمه‪ ،‬والتنظيم الذي أصدره‪ ،‬فإمكانية الفعممل ‪ ،‬والتصممرف هممي مممن صمملحيات الجهمماز‬ ‫التنظيمي‪ ،‬فالتقييم يكون علميا إذا اندرج في التنظيم‪ ،‬كمسار ديناميكي نشمميط يسمممح لرجممال‬ ‫‪ -1‬عبد النور مدب‪ ،‬خالد طاهري‪ ،‬دراسة تقييمية للوضعية المالية والقتصادية للمؤسسة‪،‬‬ ‫مذكرة مهندس دولة في التخطيط‪ ،‬المعهد الوطني للتخطيط والحصاء‪ ،‬الجزائر ‪ ،2005‬ص‬ ‫‪.43-42‬‬ ‫‪119‬‬ .‬‬ ‫‪ -2-2-2‬التقييم الخارجي‪:‬‬ ‫ أما التقييم الخارجي‪ ،‬فيتم من طرف جهات من خارج المؤسسة ‪،‬و يهدف إلممى خدمممة‬‫هذه الجهات‪ ،‬ولتحقيق أهدافها‪.‬‬‫ التقييم الداخلي‪ ،‬والتقييم الخارجي‪.‬‬‫‪ -2-1‬المراجعة‪ ،‬مراقبة التسيير‪ ،‬والدراسات التقيمية‪:‬‬ ‫‪ -2-1-1‬المراجعة‪ :‬تطبق في مكاتب الخبرة المحاسبية‪ ،‬وتمتد إلممى دراسممة التنظيممم‪،‬‬ ‫أو الفعالية الفنية للمصالح‪ ،‬من أجل ترشيد القرارات‪.‬‬ ‫ تشغيل البيانات ذات الصمملة بغايممة التقييممم بالعتممماد علممى الدوات الممتي تممم تحديممدها‬‫مسبقا للوصول إلى بعض المؤشرات المرتبطة بغرض التقييم‪.‬‬‫ التقييم التحليلي المتحرك‪ ،‬والمقارن‪.‬‬ ‫‪ -2-3‬التقييم التحليلي‪ ،‬المتحرك‪ ،‬والمقارن‪:‬‬ ‫‪ -2-3-1‬التقييم التحليلي‪:‬تسممير كلمممة تحليممل فممي اللغممة إلممى تبسمميط الشمميء‪ ،‬أو‬ ‫تفكيكه إلى العناصر التي يتكون منها‪ ،‬والتقييم ل يخرج في إطاره العام عن معنى التحليل ويتم‬ ‫إعداد تقييم وضعية المؤسسة ‪ ،‬بإرجاع الفعل المراد تقييمممه إلممى موضمموعه ‪ ،‬مممن أجممل تحليممل‬ ‫جميع العناصر الداخلية‪ ،‬والخارجية التي تحدد سلوكات القائمين عليها وتفاعلهم فيما بينهم‪.‬‬ ‫)‪(1‬‬ ‫‪ -2‬أنواع التقييم‬ ‫يمكن النظر إلى عملية تقييم الداء‪ ،‬من زوايا متعددة يكمل بعضها بعضا‪ ،‬وهممذه النممواع‬ ‫تستند على أسس مختلفة ويمكن عرض أنواع التقييم الكثر شيوعا كما يلي‪:‬‬ ‫ المراجعة‪ ،‬مراقبة التسيير‪ ،‬والدراسات التقييمية‪.‬‬ ‫‪ -2-1-2‬مراقبة التسيير‪ :‬هي عبممارة عممن مجموعممة مممن الجممراءات والتممدابير‪ ،‬الممتي‬ ‫بمقتضمماها يضمممن التسمميير الحسممن للممموارد واسممتعمالها الملئم ‪ ،‬والفعممال قصممد تحقيممق‬ ‫استراتيجيات المؤسسة‪ ،‬ومن بين أدواتها نجد المحاسبة العامة الممتي تقيممس الفعاليممة الداخليممة‬ ‫للمؤسسة‪.

‬‬ ‫‪ -2‬صعوبات متعلقة بالهداف‪:‬‬ ‫إن المؤسسمة قمد سمطرت أهمدافا متعمددة‪ ،‬ومتباينمة تسمعى إلمى تحقيقهما‪ ،‬وإن بعمض‬ ‫جوانبها تجعل عملية التقييم معقدة‪ ،‬فتعدد الهداف بحد ذاتممه‪ ،‬يخلممق نمموع مممن الصممراعات بيممن‬ ‫أطراف المؤسسة‪ ،‬حيث أن كل طممرف يفضممل الهممداف الممتي تناسممبه علممى حسمماب الخريممن‪،‬‬ ‫إضافة إلى ذلك فإن الهداف نفسها نادرا ما تكون محددة بطريقة واضحة ودقيقة‪ ،‬وهممذا يممؤدي‬ ‫إلى ضغوطات متعددة تتحملها‪.‬‬ ‫فكل طرف يحاول تعظيم نصيبه في المعادلة‪ ،‬ولهذا فإن عدم تحديد دور كل طرف في‬ ‫المؤسسة‪ ،‬والعلقة بينهم‪ ،‬يزيد عملية التقييم تعقيدا‪.‬‬ ‫المطلب الثالث ‪ :‬صعوبات التقييم)‪.‬إلخ‪.‬‬ ‫تختلف باختلف أهداف التقييم‪.‬‬ ‫‪ -4‬صعوبات متعلقة بالعوامل الخارجية‪:‬‬ ‫‪1‬‬ ‫ عبد النور مدب‪ ،‬خالد طاهري‪ ،‬مرجع سبق ذكره‪ ،‬ص ‪44-43‬‬‫‪120‬‬ ...(1‬‬ ‫‪ -1‬صعوبات متعلقة بتكاليف المؤسسة‪:‬‬ ‫عندما نحاول تحليل تكاليف المؤسسة العموميممة‪ ،‬يجممب علينمما معرفممة حقيقممة السممعار‪،‬‬ ‫والتي تؤدي إلى معرفة حقيقة التكاليف‪ ،‬هذه الحقيقة نذكرها من خلل السوق ‪ ،‬لكممن القطمماع‬ ‫العمومي ل يخضع لمنطق السموق‪ ،‬وهنمما يكمممن المشممكل ‪ ،‬لننمما سمنواجه صمعوبة التمييممز بيممن‬ ‫التكاليف التي تتحملها فعل المؤسسة العمومية والتكاليف التي يتحملها المتعاملون الخارجيون‪،‬‬ ‫بحكم ارتباطهم بالوصاية إضافة إلى ذلك ‪ ،‬فإن العلقة بين التكاليف‪ ،‬والخزينة غالبمما ممما تعممرف‬ ‫تباعدا‪ ،‬مما يعقد تقييمها‪.‬‬ ‫‪ -2-4‬التقييم القتصادي ‪ ،‬المالي والجتماعي‪:‬‬ ‫‪ -2-4-1‬التقييم القتصادي‪ :‬يختص بالهداف المتمثلة في توزيع الموارد النادرة في‬ ‫البلد‪ ،‬ومساهمة المؤسسة أو المشروع في النمو القتصادي‪ ،‬يهتم عموممما ‪ ،‬بمعرفممة العلقممات‬ ‫المتبادلة بين المشروع المقترح‪ ،‬والمجتمع الممذي يقممام فيممه‪ ،‬مممن خلل معرفممة مممدى اسممتفادة‬ ‫المشروع من المجتمع‪ ،‬أو البيئة التي يتوطن فيها من جهممة والفممائدة الممتي يعممود بهمما قيممام هممذا‬ ‫المشروع على المجتمع من جهة أخرى‪.‬‬ ‫‪ -2-3-3‬التقييم المقارن‪ :‬يتمثل في قياس آثممار فعممل ممما‪ ،‬مممع الخممذ بعيممن العتبممار‬ ‫معيار الزمن‪ ،‬أو الوضع المماثل‪ ،‬أو معايير أخرى‪.‫الفصل الثالث‪ :‬التقييم المالي و القتصادي‬ ‫العمال من فهم وتحليل ما يقوم بفعله‪ ،‬من أجل تطابق سير تنظيمهم مع المهام التي أسندت‬ ‫إليهم‪.‬‬ ‫‪ -2-4-2‬التقييم المالي‪ :‬يهتم بالمظمماهر الماليممة الممتي تتعلممق بمماليرادات‪ ،‬والنفقممات‬ ‫الخاصة بالمؤسسة‪ ،‬باستخدام التحليل المالي‪ ،‬الذي أصبح يساعد في تقييم الداء ويساعد فممي‬ ‫التخطيط المستقبلي لكافة النشاطات عن طريممق اشممتقاق مجموعممة مممن المؤشممرات الكميممة‬ ‫والنوعية حول نشاط المشروع القتصادي‪ ،‬والتي تساهم فممي تحديممد أهميممة وخممواص النشممطة‬ ‫التشغيلية‪ ،‬والمالية للمؤسسة وذلك من خلل معلومات تستخرج من القوائم الماليممة‪ ،‬ومصممادر‬ ‫أخرى‪ ،‬لكي يتم اسممتخدام هممذه المؤشممرات بعممد ذلممك فممي تقييممم أداء المؤسسممة بقصممد اتخمماذ‬ ‫القرارات‪.‬‬ ‫‪ -2-4-3‬التقييم الجتماعي‪ :‬يهم المؤسسممات العموميممة ذات الهممداف الجتماعيممة‪،‬‬ ‫والتوزيعية‪ ،‬مثل طريقة توزيع الفائض المحتمل للمؤسسة بين مختلف فئات المجتمع‪.‬‬ ‫‪ -3‬المتعاملون الجتماعيون‪:‬‬ ‫إن عملية التقييم تختلف حسب الطرق‪ ،‬والمناهج المسممتعملة فنشمماط كممل مؤسسممة ل‬ ‫يقدم امتيازات إل لعدد محدد من الشخاص‪ ،‬بعكس ذلك فإن التكاليف قد تتحملها قاعدة أوسع‬ ‫مممن ذلممك‪ ،‬فالمسممتفيدون يعتممبرون نتممائج المؤسسممة إيجابيممة مممن جهممة‪ ،‬وقممد يعتبرهمما آخممرون‬ ‫كممالمواطن المسمماهم غيممر ذلممك‪ ،‬مممن جهممة أخممرى‪ ،‬وبالتممالي فممإن كفالممة المؤسسممة لهمما دائممما‬ ‫معارضين‪ ،‬ونادرا ما يكون الجميع راضين‪ ،‬فالمنتجات ذات السممعر المرتفممع‪ ،‬والنوعيممة الممرديئة‪،‬‬ ‫نادرا ما ينظر إليها الزبون‪ ،‬بينما المالي و الجبائي يرون أن المؤسسة مكلفة من طرف الدولممة‬ ‫كذلك العمال فينظرون من زاوية الجر الحقيقي ‪ .

‬‬ ‫ بالضافة إلى الطبيعة التحكمية لعملية القياس المحاسبي ذلك على اعتبار أن الرقممام‬‫التي تحويها البيانات المحاسممبية المنشممورة‪ ،‬هممي فممي النهايممة محصمملة لعمليممات قيمماس تخضممع‬ ‫مخرجاتها إلى حد كبير لتأثير نوع وطبيعة السس التي تتبعها المؤسسممة بشممأن العممتراف بكممل‬ ‫من اليرادات والمصروفات‪ ،‬وكذلك لنوع الطرق والسياسات المحاسبية المتبعة فممي قياسممهما‪،‬‬ ‫لذلك فإن الوصاية نادرا ما تحممدد معممايير التسمميير فممي المؤسسمات‪ ،‬وإن كممانت موجممودة فهممي‬ ‫ليست عملية‪ ،‬وغير مستعملة بشكل فعال وهذا م نشأنه أن يعيق عملية التقييم)‪.‬‬ ‫ معدل العائد الداخلي‪.(1‬‬ ‫المبحث الثاني‪ :‬التقييم المالي للمشاريع الستثمارية‪.101‬‬‫‪2‬‬ ‫‪.‫الفصل الثالث‪ :‬التقييم المالي و القتصادي‬ ‫لقد أصبحت مسائل البيئة من القضايا المطروحة على المستوى الدولي‪ ،‬والممتي تحظممى‬ ‫باهتمام متزايد من المنظمات الدولية‪ ،‬ومن حكومات العديد من البلممدان‪ ،‬الممتي صممارت تفممرض‬ ‫الشروط‪ ،‬والقيود المتزايدة سعيا منها للحد مممن الثممار السمملبية لبعممض المشمماريع علممى الممبيئة‪،‬‬ ‫والتي قد ترغم المؤسسة على تحديد سلوكها حسب محيطها‪.‬‬ ‫يحتممل السممتثمار مكانممة عاليممة فممي النشمماط القتصممادي فممي غالبيممة الممدول المتطممورة‪،‬‬ ‫باعتباره قادرا على خلق المداخيل ‪ ،‬والشغل ويعتبر السممتثمار أحممد المحركممات الساسممية فممي‬ ‫النمو القتصادي‪.‬‬ ‫‪121‬‬ . YVES SIMON.‬‬ ‫المطلب الول‪ :‬مفاهيم عامة حول الستثمار‪.‬‬‫ القيمة الحالية الصافية‪.BERNARD BERNIER.‬‬ ‫يهتممم التقييممم المممالي بالمظمماهر الماليممة‪ ،‬الممتي تخممص اليممرادات ‪ ،‬والنفقممات الخاصممة‬ ‫بالمؤسسة‪ ،‬ويمكن القول بأن التقييم المالي يحدد درجة المردودية والسيولة المالية‪. DUNOD. P138.‬‬‫وتتمثل في‪ .‬‬‫ التنمية النسبية لرأس المال ومعدل العائد الداخلي‪. PARIS 2001.‬‬ ‫ صعوبات متعلقة بطبيعة البيانات المالية المنشورة من طممرف المؤسسممة‪ ،‬والممتي تعممد‬‫في ظل مجموعة من الفرض والمبادئ المحاسبية الممتي تممؤثر فممي طبيعمة هممذه البيانمات وتحممد‬ ‫بالتالي من استخداماتها في اتخاذ القرار منها مثل‪ :‬فرض القياس النقدي‪ ،‬وفممرض ثبممات وحممدة‬ ‫النقد ومبدأ التكلفة التاريخية‪ ،‬وفرض استمرارية المشروع‪.‬‬ ‫إن عملية التقييم يجب أن تأخذ بعين العتبممار العوامممل الخارجيممة سممواء كممانت لهمما آثممار‬ ‫سلبية‪ ،‬أو إيجابية‪ ،‬بالضافة إلى مختلف علقاتها بالمحيط‪ ،‬وتجدر الشممارة إلممى أنممه عنممد تقييممم‬ ‫الربحية الجتماعية تبرز مشكلة احتساب الثممار غيممر المباشممرة ‪ ،‬السمملبية واليجابيممة للمشممروع‬ ‫على المجتمع والبيئة حيث أن العديد من المتغيرات التي تظهر عند التحليممل يصممعب قياسممها أو‬ ‫التعبير عنها كميا‪.‬‬ ‫‪ -5‬صعوبات أخرى‪:‬‬ ‫ توجد صعوبات أخرى متعلقة بإجراء عملية التقييم ذاتها فهي تحتاج إلى كم هائل مممن‬‫المعلومات الضرورية ‪ ،‬والتي تتعدد مصممادرها ‪ ،‬مممما قممد يممثير إزعاجمما للمؤسسممة عنممد محاولممة‬ ‫الحصول على كل المعلومات‪ ،‬وكذلك إلى غياب التعاون في بعض الحيان مع المكلف بالتقييم‪.‬‬‫ وقبل التطرق إلى مختلف الساليب ‪ ،‬ارتأينمما أن نوضممح بعممض المفمماهيم العامممة حممول‬‫الستثمار‪.:‬الطرق المحاسبية مثل معدل العائد المحاسبي‪.‬‬ ‫‪ 1-1‬المفهوم المحاسبي للستثمار‪ :‬الستثمار يتشكل من مجموعممة الصممول والقيممم‬ ‫المادية‪ ،‬أو المعنوية ممتلكة أو تم إنشاؤها من طرف المؤسسة بغرض استغللها الدائم بنفممس‬ ‫الشكل في عملية النتمماج والمسممتخدمة خلل سممنة علممى القممل فممي المؤسسممة ويطلممق عليممه‬ ‫‪ (2)( FBCF (Formation brute de capital fixe‬هو مجموعة من أملك وقيم دائمة التي‬ ‫اشترتها المؤسسة أو أنشأتها بنفسها‪ ،‬و فيما يلي بعض العناصر كالنفقات العدادية وتتمثل في‬ ‫‪1‬‬ ‫ محمد مطر‪ ،‬مرجع سبق ذكره‪ ،‬ص ‪. INITIATION À LA MACROÉCINOMIE.‬‬ ‫‪ -1‬تعريف الستثمار‪:‬‬ ‫يتميز هذا المفهوم بالشمولية حيث يمكن أن ينظر إليه من زوايا مختلفة‪.‬‬ ‫ سنحاول من خلل هذا المبحث تقديم نظممرة شمماملة‪ ،‬وواضممحة حممول التقييممم المممالي‬‫للمؤسسة أو للمشاريع الستثمارية والذي يعتمد على أسلوبين‪:‬‬ ‫ الساليب التقليدية‪ :‬نتجاهل القيمة الزمنية للنقود‪.‬‬ ‫‪8ÈME ÉDITION.

‬‬ ‫‪122‬‬ ‫‪1‬‬ .(1‬‬ ‫‪ 1-2‬المفهوم القتصادي للستثمار ‪:‬هو كل استخدام أو تضحية بالموارد المالية فممي‬ ‫الوقت الحالي بغرض تحقيق نتائج في المستقبل‪ ،‬تممأتي علممى شممكل أقسمماط )تممدفقات نقديممة‬ ‫متتابعة( خلل فترات مختلفة‪ ،‬بحيث يكون العائد الجمالي للستثمار أكبر من النفاق المبدئي‪.‬‬ ‫‪ -3‬حساب القيمة الحالية)‪: (3‬‬ ‫ينبغي لدراسة وتحليل إمكانية أو فرصة الستثمار الخذ بعين العتبار عاملين هما‪:‬‬ ‫الربحية والقيمة الزمنية للنقود‪ ،‬وهذا ما يثير السؤال حول كيفية حساب صافي التدفقات‬ ‫النقدية للعمليات خلل الزمن‪ ،‬بفرض ثبات الظروف الخرى أي كيف يمكن وضع هذه‬ ‫التدفقات المختلفة من حيث التوقيت في موقف متماثل بحيث يمكن المقارنة بينهما ومن‬ ‫الطرق التي تجمع بين قياس العائد والقيمة الزمنية للنقود الطريقتين التاليتين‪:‬‬ ‫ القيمة الحالية الصافية )‪(VAN‬‬‫ معدل العائد الداخلي )‪(TRI‬‬‫عبد الكريم بن يعقوب ‪ ،‬أصول المحاسبة العامة‪ ،‬ديوان المطبوعات الجامعية‪ ،‬الجزائر ‪-‬‬ ‫‪ ،1999. P01.‬‬ ‫الشكل رقم )‪ : (23‬دالة الستثمار‪. YVES SIMON. ANALYSE ET EVALUATION DE PROJET.ABDELLAH BOUGHABA .‬ص ‪29-28‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪. 8ÈME ÉDITION.‬‬ ‫‪i‬‬ ‫معدل‬ ‫الفائدة‬ ‫‪ii10‬‬ ‫‪I‬‬ ‫عائد الستثمار‬ ‫‪I0‬‬ ‫‪I1‬‬ ‫‪Source : BERNARD BERNIER. P138. PARIS 2001.2ème‬‬ ‫‪EDITION.‬‬ ‫بالنسبة للقتصاد الكلي‪ ،‬أهمية الستثمار والذي يتمثل في العلقة بيممن )‪ (FCBF‬والناتممج‬ ‫الداخلي الخام )‪ (PIB‬بحيث ‪ ، FBCF/PIB= Taux d’investissement :‬هممذه العلقممة تعممبر‬ ‫عن الجزء من الناتج الداخلي الخام المخصص لشراء الصول والقيم الستثمارية‪. BERTI EDITION.‫الفصل الثالث‪ :‬التقييم المالي و القتصادي‬ ‫النفقات التي التزم بها عند إنشاء المؤسسممة وعنممد شممراء وسممائل السممتغلل الدائمممة وكممذلك‬ ‫النفقات المتعلقة بتنمية أو تحسين نشاطها ومن بينهمما نفقممات متعلقممة بعقممد الشممركة ‪ ،‬نفقممات‬ ‫القروض‪ ،‬نفقات الستثمار ‪ ،‬نفقات سير العمل ما قبل النطلق ‪ ،‬نفقات الدراسات)‪. INITIATION À LA‬‬ ‫‪MACROÉCINOMI. ALGER 2005. DUNOD.(2‬‬ ‫‪ -2‬دالة الستثمار‪:‬‬ ‫ دالة الستثمار تعبر عن علقة عكسممية بيممن عممائد السممتثمار ومسممتوى معممدل الفممائدة‬‫) دالة متناقصة( بحيث‪:‬‬ ‫‪(I = I(i‬‬ ‫>‪0‬‬ ‫عندما ينخفض معدل الفائدة )‪ (I‬تصبح المشاريع الستثمارية مقبولة لنها تحقق أرباحا‬ ‫وكلما ارتفع معدل الفائدة كلما كانت القيمة الحالية للمشاريع ضعيفة‪ ،‬وهو ما يؤدي إلى قلة‬ ‫المشاريع التي تحقق عائدا‪ ،‬وفي هذه الحالة الستثمار الجمالي ضعيف‪ ،‬والشكل رقم )‪(23‬‬ ‫يوضح ذلك‪.‬‬ ‫‪ 1-3‬المفهوم المففالي للسففتثمار ‪ :‬هممو مجموعممة مممن النفقممات والممتي بممدورها تولممد‬ ‫إيرادات أو مداخيل خلل فترة طويلة‪ ،‬والتي تساهم وتضمن دفع النفاق المبدئي)‪.

‬‬ ‫المطلب الثاني ‪ :‬التقييم المالي باستخدام‬ ‫= ‪VA‬‬ ‫= ‪0‬‬ ‫‪> C0‬‬ ‫المحاسبي‪:‬‬ ‫‪ -1‬معدل العائد‬ ‫)‪(1+i‬‬ ‫المحاسبي‪ :‬هو مؤشر شبيه بالمؤشرات الخاصة بالتسيير‬ ‫‪ 1-1‬مفهوم معدل العائد‬ ‫المالي ويهدف إلى تحديد مردودية المؤسسة والتي تعد أحد المحددات الرئيسية للستثمار‪.‬‬ ‫‪R‬‬ ‫التدفقات‬ ‫لمختلف‬ ‫يتم حساب القيمة الحالية‬ ‫‪N‬‬ ‫= ‪P0‬‬ ‫‪(….RN‬‬ ‫‪(1+i)N‬‬ ‫كما يلي‪:‬‬ ‫‪+……..‬‬ ‫ويحسب معدل العائد المحاسبي بالطريقة التالية‪:‬‬ ‫=‬ ‫معدل العائد المحاسبي‬ ‫نتيجة السنة‬ ‫القيمة الصافية لستثمار آخر‬ ‫السنة‬ ‫‪.‬‬ ‫‪123‬‬ ‫‪3‬‬ .R2.BERNARD BERNIER.‬‬ ‫تعود أهمية معدل العائد المحاسبي إلى أن نسبة هامش الربح غير كافية لتقييم ربحية‬ ‫المؤسسة أو المشروع ككل لن المبيعات هي جزء من مكونات الداء التشغيلي وليس كل‬ ‫الداء ‪ ،‬وتجدر الشارة إلى أن حجم الستثمار المتاح والمعبر عن طاقة وحجم المؤسسة‪،‬‬ ‫يقصد به من الناحية التحليلية مجموع الصول التشغيلية والتي تسمى الصول العاملة‪ ،‬وهي‬ ‫الصول التي استخدمت فعل في خلق الربح وهذا يعني ضرورة استبعاد الصول الخرى التي‬ ‫لم تساهم في العملية التشغيلية ول تخلق الربح ‪ ،‬ونظرا لن الستثمار يتم تمويله بأموال‬ ‫يقدمها الملك والمقرضون فإن الربح المستخدم في حساب معدل العائد هو صافي الربح بعد‬ ‫الضرائب‪.R3. YVES SIMON. N(1+i)P0 :‬‬ ‫تكون هذه القيمة مساوية للعائد الصافي للستثمار وليكن )‪ (R1‬إذا تحقق ما يلي‪:‬‬ ‫‪R1 = (1+i)P0‬‬ ‫ومنه‪:‬‬ ‫= ‪P0‬‬ ‫‪R1‬‬ ‫)‪(1+i‬‬ ‫‪ :P0‬هي القيمة الحالية لم)‪.‬‬ ‫‪P120-121.(R1‬‬ ‫نفرض أن مشروع استثماري يحقق تدفقا نقديا واحدا خلل سنتين‪ ،‬وليكن )‪ (R2‬القيمة‬ ‫الحالية لعائد الستثمار)‪ (R2‬تعطى كما يلي‪:‬‬ ‫فإن القيمة الحالية لعائد الستثمار )‪(RN‬‬ ‫السنواتم‪،‬‬ ‫بصفة عامة ‪ ،‬إذا كان )‪ (N‬هو عدد‬ ‫‪R2‬‬ ‫= ‪P0‬‬ ‫المحققة خلل هذه السنوات هي‪:‬‬ ‫‪2‬‬ ‫)‪(1+i‬‬ ‫النقدية للستثمار‪ ،‬ولتكن )‪R1.‫الفصل الثالث‪ :‬التقييم المالي و القتصادي‬ ‫خلل سنة يوجد مبلغ من المال وليكن )‪ (P0‬يستثمر بمعدل فائدة )‪ (i‬يدر فوائد تقدر بم‬ ‫)‪ ، P0)I‬المبلغ المالي المتوفر عند نهاية السنة يقدر بم‪ i)P0+1) :‬من أجل عدد معين من‬ ‫السنوات )‪ (N‬يصبح هذا المبلغ‪.‬‬ ‫‪+‬‬ ‫‪R2‬‬ ‫‪+‬‬ ‫‪R1‬‬ ‫)‪(1+i‬‬ ‫= ‪P0‬‬ ‫= ‪VA‬‬ ‫‪RN‬‬ ‫‪(1+i)N‬‬ ‫= ‪VA‬‬ ‫‪:‬أو‬ ‫تستثمر المؤسسة كلما كانت ‪2‬‬ ‫)‪(1+i‬الحالية لمجموع إيرادات المشروع أكبر من تكلفة‬ ‫القيمة‬ ‫الستثمار )‪(C0‬‬ ‫‪R1‬‬ ‫‪ P‬الساليب التقليدية‪.‬‬ ‫يعتبر هدف تحقيق الرباح من الهداف الستراتيجية لدارة المؤسسة وهو المبرر‬ ‫القتصادي لوجودها‪ ،‬ويعود ذلك لرتباط الربح بشكل وثيق مع ما نشيده ملك المؤسسة ولقد‬ ‫أصبح هدف تعظيم الربح محور القرارات المالية ومؤشرا مهما في تقييم الداء التشغيلي‬ ‫للمؤسسة‪. INITIATION À LA MACROÉCINOMIE.‬‬ ‫ول بد من التمييز بين الربح كمقدار يظهر في قائمة الدخل وبين الربحية‪ ،‬والتي تعني‬ ‫قياس مقدرة المؤسسة الكسبية وهي مؤشر يوضح مدى الكفاية التي صاحبت انجاز العمليات‬ ‫التي قامت بها خلل فترة زمنية معينة‪.

ALGER 2005.ABDELLAH BOUGHABA .‬‬ ‫‪ -2‬فترة السترداد‪:‬‬ ‫‪ 2-1‬مفهوم معيار فترة السترداد )‪:(1‬‬ ‫تقوم طريقة فترة السترداد أساسا على معيار السيولة ‪ ،‬فآثار الستثمار على‬ ‫الممؤسسة تؤدي إلى‪:‬‬ ‫ انخفاض السيولة‪.180-178‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪.ABDELLAH BOUGHABA .‬اليرادات السنوية المتتالية‬ ‫وعدم التأكد لذا يمكن القول أن هذا المعيار يعتبر مقياسا لدرجة المخاطرة التي يمكن أن‬ ‫يتعرض لها كل مال مستثمر ‪ ،‬لذلك من الطبيعي في حال وجود درجة عالية من المخاطرة أن‬ ‫يعطي المستثمر الفضلية للمشروع الذي يمكنه من استرداد رأس المال بفترة أقصر‪ ،‬تجنبا‬ ‫للمخاطرة التي تزيد كلما طالت فترة السترداد‪.1‬محمد دياب ‪ ،‬دراسة الجدوى القتصادية والجتماعية ص ‪.‬‬ ‫إل أنه تشوبه عدة عيوب ‪ ،‬أبرزها‪:‬‬ ‫ ل يأخذ هذا المعيار الثار التي تترتب على تشغيل المشروع خلل عمره كامل‪ ،‬بل‬‫يأخذ في الحسبان فقط السنوات الولى التي تسترد خللها التدفقات النقدية الستثمارية‪ ،‬و‬ ‫يهمل النتائج التي يؤدي إليها المشروع بعد ذلك‪. ANALYSE ET EVALUATION DE PROJET .‬‬ ‫‪ -1‬القيمة الحالية الصافية‪.188‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪124‬‬ . ANALYSE ET EVALUATION DE PROJET.‬‬ ‫ فترة السترداد هي عدد السنوات اللزمة لسترجاع النفقات الصلية للستثمار‬‫)النفاق الولي(‪ ،‬مع الخذ بعين العتبار عامل السرعة عند السترداد‪.‬‬ ‫ تجاهل مدة حياة المشروع ‪ ،‬وما يتحقق فيها من عوائد إضافية‪ ،‬فوفقا لهذا المعيار قد‬‫يحقق المشروع الطويل المد معدل عائد محاسبي مساويا للمعدل الذي يحققه المشروع‬ ‫قصير المد‪.2‬محمد دياب ‪ ،‬مرجع سبق ذكره‪ ،‬ص ‪. P20-21. P17‬‬ ‫‪ .‫الفصل الثالث‪ :‬التقييم المالي و القتصادي‬ ‫‪ 1-2‬تقييم معيار معدل العائد المحاسبي)‪:(1‬‬ ‫تشوب هذا المعيار عيوب عديدة أهمها ما يلي‪:‬‬ ‫ تجاهل القيمة الزمنية للنقود بحيث ل يميز بين التدفقات النقدية سواء أكانت قد‬‫تحققت في السنة الولى أو الثانية أو الخيرة من عمر المشروع أي أنه يعطي أوزانا متساوية‬ ‫لتلك التدفقات‪ ،‬بغض النظر عن مواعيد تدفقها‪.‬‬ ‫وتحسب فترة السترداد كما يلي‪:‬‬ ‫النفقات الصلية )الستثمار‬ ‫‪ 2-2‬تقييم معيار فترة السترداد )‪:(2‬‬ ‫السترداد‬ ‫ يعتبر من =‬‫وتوفر المعلومات اللزمة‬ ‫لسهولة‬ ‫واستخداما‪ ،‬نظرا‬ ‫فترة شيوعا‪،‬‬ ‫أكثر المعايير‬ ‫الولي‬ ‫)‬ ‫لستخدامه كما يعتبر أكثر ملئمة بالنسبة للمشاريع التي تخضع لعوامل التقلب السريعة ‪،‬‬ ‫‪.‬‬ ‫ بالتالي المشاريع الستثمارية الكثر قبول‪ ،‬هي تلك المشاريع التي تحقق أقصر فترة‬‫استرداد‪.‬‬ ‫المطلب الثالث‪ :‬التقييم المالي باستخدام الساليب الديناميكية ‪. BERTI EDITION.2ème‬‬ ‫‪EDITION.‬‬ ‫)‪(3‬‬ ‫‪ 1-1‬مفهوم معيار القيمة الحالية الصافية ‪:‬‬ ‫هذه الطريقة في تقييم المردوديممة‪ ،‬تكمممن فممي المقارنممة )الفممرق( بيممن النفمماق الولممي‬ ‫)النفقات الصلية( ونرمز له )‪ (I0‬والقيمة الحالية ليرادات الستثمار المنتظممرة ‪ ،‬ونرممز لهما بمم‬ ‫)من ‪ R1‬حمتى ‪ (RN‬خلل ممدة حيماة المشمروع السمتثماري )يرممز لهما بمم ‪ (N‬وتعطمى بالعلقمة‬ ‫التالية‪:‬‬ ‫‪= VAN‬‬ ‫‪ .‬‬‫ مخاطر الختلل بين التدفقات النقدية للنفقات واليرادات‪.‬‬ ‫ يهمل معيار فترة السترداد ‪ ،‬القيمة الزمنية للنقود أي اختلف قيمة المبلغ النقدي‬‫نفسه باختلف الزمن الذي يتحقق فيه‪.‬‬‫ نقص في الستقللية الذاتية في مجال اتخاذ القرار وفي مرونة المؤسسة بصفة‬‫عامة‪.

‬‬ ‫ معدل الخصم الذي يستخدم في حساب القيم الحالية للتدفقات النقدية يسمماوي الحممد‬‫الدنى من العائد المطلوب على هذا النوع من الستثمارات‪ ،‬وهذا يعني أن معدل الخصممم أكممبر‬ ‫من معدل الفائدة على القروض‪ ،‬بحيث يعكس المخاطر التي يتعرض لها التمويل بالملكية‪..‬‬‫ أما مشكله الوحيد‪ ،‬فيكمن في اختيار أحسن وأنسب معدل خصم‪.‬‬ ‫ نظرا لننا نهتم بقياس عائد الفرصة الستثمارية من الناحية القتصادية ‪ ،‬لذلك ل نأخممذ‬‫فممي الحسممبان التممدفقات النقديممة المرتبطممة بسياسممة التمويممل ) فمموائد‪ ،‬سممداد القممروض‪،‬‬ ‫التوزيعات ‪ ، (.‬‬ ‫يمكن بيان العلقة الموجودة بين القيمة الحالية الصافية ومعدل الخصم من خلل‬ ‫الشكل )‪(24‬‬ ‫الشكل رقم )‪ (24‬العلقة بين ‪ VAN‬ومعدل الخصم‬ ‫‪ ..j‬‬ ‫)‪(1‬‬ ‫وتجدر الشارة إلى‬ ‫ طريقة القيمة الحالية الصافية تقوم على أساس التدفقات النقدية وليس على أساس‬‫الربح المحاسبي ونفترض مبدئيا عن تطبيقها أن التدفقات السنوية تتم في نهايممة السممنة‪ ،‬بينممما‬ ‫تدفق الستثمار المبدئي يتم في بداية السنة الولى‪.‬‬‫‪ -2‬معدل العائد الداخلي‪:‬‬ ‫‪ 2-1‬مفهوم معدل العائد الداخلي )‪:(2‬‬ ‫يعتبر معيار معدل العممائد الممداخلي مممن المعممايير الهامممة الممتي تسممتخدم للمفاضمملة بيممن‬ ‫المشاريع‪ ،‬والبدائل الستثمارية المقترحة وذلك نظرا لدقته وأهميته‪.‬‬ ‫يعرف بأنه معدل الفائدة )الخصم( الذي تنعممدم عنممده القيمممة الحاليممة الصممافية‪ ،‬بمعنممى‬ ‫آخر‪ ،‬هو معدل الفائدة الذي تتساوى عنده مجموع القيم الحالية للتدفقات النقديممة السممتثمارية‬ ‫مع القيمة الحالية لليرادات النقدية المتوقعة‪ ،‬ويمكن التعبير عنه بالعلقة التالية‪:‬‬ ‫‪VAN = 0‬‬ ‫حيث ‪ :i :‬معدل العائد الداخلي‪.‬‬ ‫إذا كان ‪ VAN < 0 ← :‬الستثمار تحقق عائدا‪.‬‬‫ يحسب التدفقات النقدية خلل المدة الكاملة للمشروع‪.‫الفصل الثالث‪ :‬التقييم المالي و القتصادي‬ ‫حيث ‪ :VAN :‬القيمة الحالية الصافية‪.1‬عبد الغفار حنفي‪ ،‬أساسيات التحليل المالي ودراسات الجدوى‪ ،‬الدار الجامعية‪ ،‬مصر‬ ‫‪ ،2004‬ص ‪.‬‬ ‫← ‪ VAN > 0‬الستثمار ل تحقق عائد‪.‬ولكن مكني أخذها بعين العتبار في تحاليل أخرى‪.291-290‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫أما إذا كان النفاق الولي يتحقق خلل فترات متتالية من نشاط المشروع‪ ،‬فإن القيمممة‬ ‫الحالية للستثمار تعطى بالعلقة التالية‪:‬‬ ‫‪= VAN‬‬ ‫حيث ‪ : Ij :‬النفقات الستثمارية في السنة ‪.‬‬ ‫‪ :i‬معدل الخصم )الحد الدنى من العائد المطلوب على الستثمار(‬ ‫‪ :I0‬النفاق الولي‪.‬‬ ‫‪ 1-2‬تقييم معيار القيمة الحالية الصافية‪:‬‬ ‫ يعترف بالقيمة الزمنية للنقود‪.147-146‬‬ ‫‪125‬‬ .‬‬ ‫‪ :Rt‬التدفقات النقدية لليرادات‪.2‬محمد دياب ‪ ،‬مرجع سبق ذكره‪ ،‬ص ‪.

(VAN‬‬ ‫إذا كان الغرض من تقييم مشروع ما اتخاذ القرار حول قبول المشروع‪ ،‬أو رفضه ‪ ،‬بعممد‬ ‫تحديد سعر الفائدة السائد في السوق‪ ،‬واستخدامه كمعدل خصم ‪ ،‬تكون نتيجممة عمليممة التقييممم‬ ‫واحدة سواء بالقبول أو الرفض‪ ،‬وسواء استخدمنا معيار القيمة الحالية الصافية‪ ،‬أو معدل العائد‬ ‫الداخلي‪.‬‬‫ أمما عندما يكون )‪ (TRI‬مساويا لسعر الفائدة السائد في السوق‪ ،‬فالمشروع ل يحقق‬‫ربحا‪ ،‬ول يقع في خسارة‪.‬‬ ‫في حالة القيمة الحالية الصافية‪ ،‬يفممترض إعممادة اسممتثمار الممموال بمعممدل عممائد يعممادل‬ ‫معدل الخصم‪ ،‬أي الحد الدنى من العائد المطلوب على الستثمار بينما في حالممة معيممار العممائد‬ ‫الداخلي‪ ،‬يفترض إعادة استثمار الموال بمعدل عائد يعادل معدل العائد الممداخلي ‪ ،‬فيلحممظ أن‬ ‫الحد الدنى من العائد المطلوب يعادل تكلفة الموال بحيث إذا كان معدل العائد المتحقممق مممن‬ ‫الستثمار أقل من تكلفة الموال ‪ ،‬فهذا يعني أن الستثمار يحمل المؤسسة خسائر‪ ،‬وفممي ظممل‬ ‫إعادة الستثمار والتمويمل بهمذا المعمدل فمإنه يتعيمن علمى المؤسسمة رفمض القمتراح‪ ،‬ويكمون‬ ‫الستثمار مربحا إذا أنتج عممائدا أكممبر مممن تكلفممة التمويممل وفممي ظممل افممتراض إعممادة التمويممل‪،‬‬ ‫‪ .1‬محمد دياب ‪ ،‬مرجع سبق ذكره‪ ،‬ص ‪160-159‬‬ ‫‪126‬‬ .‬‬ ‫)‪(1‬‬ ‫‪ -3‬المقارنة بين القيمة الحالية الصافية ومعدل العائد الداخلي للمشروع ‪:‬‬ ‫إن احتساب القيمة الحالية الصافية للمشروع يتطلمب أن تحمدد مسمبقا معممدل الخصمم‪،‬‬ ‫وهو عادة سعر الفائدة السائد في السوق‪ ،‬حيث أن هذا السعر يمثل تكلفمة رأس الممال‪ ،‬وفمي‬ ‫الواقع من الصعب تحديد ما سيكون عليه سعر الفائدة خلل السنوات المقبلة‪ ،‬بسممبب احتمممال‬ ‫تقلبه ويعد هذا أحد عيوب معيار )‪. ANALYSE ET EVALUATION‬‬ ‫‪DE‬‬ ‫‪PROJET. BERTI EDITION.‬‬ ‫نقوم بحساب القيمة الحالية للتدفقات النقدية باستخدام سعر الخصم المقترح‪. P17‬‬ ‫ إن البحث عن قيمة سعر الخصم الذي يجعل القيمة الحالية للتدفقات النقدية السنوية‬‫الجارية‪ ،‬مساوية للقيمة الحالية للتدفقات النقدية السممتثمارية‪ ،‬يعنممي البحممث عممن أعلممى قيمممة‬ ‫لسعر الفائدة الذي يمكن للمستثمر أن يدفعه ) في حال أراد أن يلجأ إلى القممتراض مممن أجممل‬ ‫تمويل المشروع( دون الوقوع في خسارة‪ ،‬لذلك يمكن تعريف معدل العائد الداخلي بأنه أعلممى‬ ‫قيمة لسعر الفائدة الذي يمكن للمستثمر أن يدفعه دون أن يقع مشممروعه فممي خسممارة‪ ،‬وينتممج‬ ‫عن ذلك‪:‬‬ ‫ عندما يكون معدل العائد الداخلي أعلى من سعر الفممائدة السممائد فممي السمموق‪ ،‬يعتممبر‬‫المشروع رابحا‪.2ème EDITION.‬‬ ‫‪ 2-2‬كيفية حساب العائد الداخلي ‪:‬‬ ‫ للوصول إلى قيمة معدل العائد الداخلي يتم استخدام الطريقة التالية‪:‬‬‫نقوم باختيار معدل خصم عشوائي‪.‬‬ ‫معدل العائد الداخلي )‪ (TRI‬ل يأخذ بالحسبان حجم الستثمارات التي يتطلبها المشروع‬ ‫‪ ،‬ول الحجم الكلي للربح الذي ينتظر تحقيقه وبالتالي فإنه قد يقود إلى نتيجة خاطئة‪. ALGER 2005.‬‬ ‫إذا كانت القيمممة الحاليممة للتممدفقات النقديممة أقممل مممن تكلفممة السممتثمار المبممدئي نقمموم‬ ‫بتخفيض معدل الخصم والعكس صحيح‪.‬‬ ‫ عندما يكون )‪ (TRI‬أدنى من سعر الفائدة السائد في السوق يعتبر المشروع خاسرا‪.‬‬ ‫نكرر العملية ونستمر في المحاولة‪ ،‬حتى تتساوى القيمة الحالية للتدفقات النقدية ‪ ،‬مممع‬ ‫تكلفة الستثمار أو على القل حتى يكممون الفممرق ضممئيل سممواء بالنقصممان أو بالزيممادة‪ ،‬وبصممفة‬ ‫عامة نتحصل عليه بصفة تقريبية ‪.‫الفصل الثالث‪ :‬التقييم المالي و القتصادي‬ ‫‪i‬‬ ‫معدل الخصم‬ ‫‪TRI‬‬ ‫‪VAN‬‬ ‫القيمة‬ ‫الحالية‬ ‫الصافية‬ ‫)‪VAN=F(i‬‬ ‫‪Source : ABDELLAH BOUGHABA .

ANALYSE ET EVALUATION DE‬‬ ‫‪PROJET.‬‬‫سنقتصر على دراسة الثار ‪ ،‬وسنحاول من خلل هذا المبحث تقديم نظرة شاملة حممول‬ ‫هذه الطريقة بالتطرق لمفهومها‪ ،‬ومحدداتها والمعايير التي تعتمد عليها‪.‬‬ ‫‪ :IJ‬الستثمار في السنة ‪. P29.‬‬ ‫المبحث الثالث ‪ :‬التقييم القتصادي‪.2ème EDITION.297‬‬ ‫‪. BERTI EDITION.(1‬‬ ‫يمكن توضيح العلقة بين )‪ (VAN‬و )‪ (TRI‬بخصوص تقييم مشروع ما بالمثال التالي)‪:(2‬‬ ‫لدينا مشروعان ‪ A‬و ‪ B‬بحيث يكون معدل العائد الداخلي لكليهما مختلفان حيث‪:‬‬ ‫‪: rA‬معدل العائد الداخلي للمشروع ‪A‬‬ ‫‪: rB‬معدل العائد الداخلي للمشروع ‪B‬‬ ‫الختيار بين المشروعين ‪ A‬و ‪ B‬يعتمد على اختيار معممدل الخصممم )‪ (i‬فممي هممذه الحالممة‬ ‫يوجد معدل )‪ (ri‬من خلله تتساوى القيم الحالية الصافية للمشروعين حيث يسمى )‪(ri‬‬ ‫بم )‪(Taux d’indifférence ou Taux pivot‬‬ ‫حيث ‪:‬‬ ‫والشكل رقم )‪ (25‬يوضح ذلك‪. P28-29‬‬ ‫‪127‬‬ ‫‪2‬‬ .‫الفصل الثالث‪ :‬التقييم المالي و القتصادي‬ ‫والستثمار المستمر بمعدل العائد المحقق‪ ،‬فممإنه مممن المنطقممي قبممول القممتراح إذا تمموفر هممذا‬ ‫الشرط )‪.‬‬ ‫يتم قبول الستثمار الذي يتمتع بأكبر معدل من التنمية النسبية لرأس المال‪.1‬عبد الغفار حنفي ‪ ،‬مرجع سبق ذكره‪ ،‬ص ‪.‬‬ ‫هناك نوعان من طرق التقييم‪ ،‬التي تأخذ بعين العتبار ‪ ،‬فممائدة المجتمممع ككممل‪ ،‬وتتمثممل‬ ‫فيما يلي‪:‬‬ ‫ طريقة السعر المرجعي‪.‬‬‫ طريقة الثار‪. ALGER 2005.‬‬ ‫يعتبر التقييم القتصادي أو دراسة الجدوى القتصممادية والجتماعيممة للمشممروع والمزمممع‬ ‫إقامته على درجة بالغة من الهمية‪ ،‬كونها تعني دراسة جدوى المشروع من وجهة نظممر فممائدته‬ ‫للمجتمع أو القتصاد الوطني ككل‪.‬‬ ‫يتم التعبير عن هذا المعيار بنسبة مئوية‪.ABDELLAH BOUGHABA . ANALYSE ET EVALUATION DE PROJET.‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪ -4‬التنمية النسبية لرأس المال‪:‬‬ ‫التنمية النسممبية لمرأس المممال تعممبر عممن العلقممة بيممن القيمممة الحاليممة الصممافية‪ ،‬وقيمممة‬ ‫الستثمار المخصومة ويتم حسابها عن طريق قسمة القيمة الحالية الصافية علممى مقممدار قيمممة‬ ‫الستثمار المخصومة وتعطى بالعلقة التالية‬ ‫حيث ‪ :ERC‬التنمية النسبية لرأس المال )‪(L’enrichissement du capital‬‬ ‫‪ :VAN‬القيمة الحالية الصافية‪.j‬‬ ‫‪ :i‬معدل الخصم‪.‬‬ ‫‪VAN‬‬ ‫‪A=VAN‬‬ ‫‪ : (25‬العلقة بين ‪ VAN‬و ‪TRI‬‬ ‫رقم )‬ ‫‪ B‬الشكل‬ ‫– ‪⇒ VANA < VANB‬‬ ‫– ‪⇒ VANA = VANB‬‬ ‫– ‪⇒ VANA > VANB‬‬ ‫‪i‬‬ ‫‪rA‬‬ ‫معدل‬ ‫الخصم‪A‬‬ ‫المشروع‬ ‫منطقة قبول المشروع‬ ‫‪0 < i <Ar‬‬ ‫منطقة قبول‬ ‫المشروع ‪B‬‬ ‫‪VAN‬‬ ‫‪i‬‬ ‫‪i = ri‬‬ ‫‪i > ri‬‬ ‫‪rB‬‬ ‫‪ri‬‬ ‫المشروع ‪B‬‬ ‫‪Source : ABDELLAH BOUGHABA .

.204‬‬ ‫‪ .2‬محمد دياب ‪ ،‬مرجع سبق ذكره‪ ،‬ص ‪.‬‬ ‫إن المشروع يعمل في بيئة مجتمعية محددة ‪ ،‬يمثل جزءا من البنية القتصادية يجممب أن‬ ‫ل تقتصر على دراسة وتحليل الجوانب المالية والتجارية على مستوى المشممروع الخمماص بممل ل‬ ‫بد أن تشمل الجوانب الخرى للمشروع للتأكد من عدم وجممود تعممارض بيممن أهممداف المشممروع‬ ‫المقترح والهداف على مستوى القتصاد الكلي‪.‬‬ ‫تعد طريقة الثار التي تعتمد عليها دراسة الجدوى القتصادية‪ ،‬تقوم دراسة الثممار علممى‬ ‫دراسة مدى تأثير المشروع المقترح على المجتمع ‪ ،‬وكيفيممة إدراجممه أو انممدماجه فممي القتصمماد‬ ‫القومي ‪ ،‬مع تحديد مختلف الضطرابات والثار التي تنتج من جراء إدماجه‪.‬‬ ‫‪ -2‬موضوع دراسة الجدوى القتصادية )‪:(2‬‬ ‫و في ما يتعلق بمدى تأثير المشروع المقترح على المجتمع فإن دراسة الجممدوى ‪ ،‬تهتممم‬ ‫بمعرفممة درجممة تممأثير هممذا المشممروع علممى الممموارد القتصممادية المتاحممة فممي المجتمممع ودرجممة‬ ‫اسممتغللها ‪ ،‬وعلممى أفممراد المجتمممع ‪ ،‬ومسممتوى المعيشممة‪ ،‬وعلممى علقممات النتمماج ‪ ،‬والعلقممات‬ ‫الجتماعية ومدى مساهمة المشروع في تأسيس قاعدة صناعية وتأثيره على المشاريع القائمة‬ ‫في المنطقة وكذلك تحديد أثر المشروع على البيئة بعناصرها المادية و البشرية‪.‬‬ ‫وذلك لمجموعة من السباب من بينها‪:‬‬ ‫‪ -1‬اختلف طبيعة الهداف والمعايير التي يتممم الحتكممام إليهمما فممي تقييممم نتممائج الفممرص‬ ‫الستثمارية المتاحة والمفاضلة في ما بينها ‪ ،‬فمن نظر وجهة نظر الربحية التجارية فممإن معيممار‬ ‫التقييم والمفاضلة هو تحقيق أقصى حجم مممن الربمماح الصممافية للمشممروع‪ ،‬دون إيلء الهتمممام‬ ‫الكافي للثار الناجمة عن تنفيذ وتشغيل المشروع على المشاريع الخرى وعلى القتصاد الكلي‬ ‫في حين أن تحقيق أقصى قدر من الربحية القومية‪ ،‬والرفاهية لفراد المجتمع هو معيار التقييم‬ ‫‪ ،‬والختيار في نطاق دراسة الجدوى القومية ‪ ،‬والتي تسعى إلى تحقيق‪:‬‬ ‫ الكفاءة القتصادية في مجال الستخدام المثل للموارد من وجهة نظر المجتمع‪.‫الفصل الثالث‪ :‬التقييم المالي و القتصادي‬ ‫المطلب الول‪ :‬دراسة الجدوى القتصادية‪:‬‬ ‫‪ -1‬مفهوم دراسة الجدوى القتصادية )‪:(1‬‬ ‫تحتل دراسة الجدوى القتصادية مكانة عالية في التقييم القتصادي للمؤسسممة كونهمما تعنممي‬ ‫بدراسة جدوى المشروع من وجهة نظر فائدته للمجتمع أو القتصماد القممومي ككممل‪ ،‬همذا النمموع‬ ‫من الدراسات يهتم عموما بمعرفة العلقات المتبادلة بين المشممروع المقممترح والمجتمممع الممذي‬ ‫يقام فيه‪ ،‬من خلل معرفة مدى استفادة المشروع من المجتمع أو البيئة التي يتوطن فيهمما مممن‬ ‫جهة‪ ،‬والفائدة التي يعود بها قيام هذا المشروع على المجتمع من جهممة أخممرى‪ ،‬ويمكممن الحكممم‬ ‫على جممدوى المشممروع مممن الناحيممة القوميممة أو الجتماعيممة مممن خلل المقارنممة بيممن التكمماليف‬ ‫الجتماعية‪ ،‬والمنافع الجتماعية‪.‬‬ ‫لتحليل درجة تأثير المجتمع على المشروع المقترح أو المؤسسة ومدى إمكانية استفادة‬ ‫المؤسسة من الممبيئة الممتي تقمام فيهمما‪ ،‬ل بممد مممن معرفممة الوفممورات الممتي يحققهمما المشممروع ‪،‬‬ ‫والناجمة عن وجوده في المجتمع منها مثل الوفورات التي تتعلق باستفادة المشروع من البنممى‬ ‫التحتية المتاحة في المجتمع ‪ ،‬كالطرق وشبكات المياه والكهربمماء والهمماتف والمجمماري والبنمموك‬ ‫وانخفاض تكاليف الموارد المتاحة و المستخدمة في المشممروع مقارنممة بالممدول الخممرى‪ ،‬مثممل‬ ‫انخفاض الجور وكذلك توفر الكفاءات الضرورية محليا ‪ ،‬فضل عن البيئة الضريبية والستثمارية‬ ‫الملئمممة إضممافة إلممى تمموفر المممن والسممتقرار وكممذلك تمموفر الظممروف الجغرافيممة والطبيعيممة‬ ‫)كالمناخ والتربة‪ (.‬‬‫ تحقيق العدالة في توزيع المنافع بين المناطق ضمن البلد الواحد‪.3‬محمد دياب ‪ ،‬مرجع سبق ذكره‪ ،‬ص ‪.‬‬‫‪ .1‬محمد دياب ‪ ،‬مرجع سبق ذكره‪ ،‬ص ‪204-203‬‬ ‫‪ ..،‬حيممث أن تمموفر هممذه المسممتلزمات فممي المجتمممع يمكممن أن تسمماعد علممى‬ ‫تخفيض كلفة إقامة المشروع ورفع كفاءة أدائه ‪.‬‬ ‫المطلب الثاني ‪ :‬أوجه الختلف بين دراسة الجدوى الخاصة ودراسة الجدوى‬ ‫القتصادية )‪:(3‬‬ ‫ثمة من الناحية النظرية والتطبيقية العديد من نقاط الختلف بين طبيعة ونتممائج دراسممة‬ ‫الجممدوى الخاصممة‪ ،‬ودراسممة الجممدوى القوميممة‪ ،‬فبعممض الفممرص السممتثمارية قممد تكممون مقبولممة‬ ‫اقتصاديا من وجهة نظر المستثمر الخمماص فممي حيممن أنهمما قممد ل تكممون كممذلك مممن وجهممة نظممر‬ ‫القتصاد الكلي ‪ ،‬والعكس صحيح‪.205‬‬ ‫‪128‬‬ .

‫الفصل الثالث‪ :‬التقييم المالي و القتصادي‬ ‫‪ -2‬اختلف بنود المنافع والتكاليف وأساليب وطرق تقديرها فمي نطماق دراسمة الجمدوى‬ ‫القومية عنها في نطاق الجدوى الخاصة‪ ،‬ومن بين تلك الختلفات ‪:‬‬ ‫ يتم تقدير المنافع والتكاليف المتوقعة مممن الفممرص السممتثمارية موضممع الدراسممة فممي‬‫نطاق دراسة الجدوى الخاصة‪ ،‬استنادا إلى أسعار السوق السممائدة والمتوقعممة‪ ،‬أممما فممي نطمماق‬ ‫دراسة الجدوى القتصادية فإن تقدير بنود المنافع‪ ،‬والتكاليف يستند إلى السعار المعدلة أو ممما‬ ‫يسمى أسعار الظل ‪ ،‬أو السعار المحاسبية‪ ،‬فتقممدير بنممود المنممافع والتكمماليف مممن وجهممة نظممر‬ ‫الربحية القومية ينبغي أن يتند إلى أسعار تعكس درجة الوفرة والقدرة النسبية لعوامممل النتمماج‬ ‫لتحقيق اعتبارات الكفاءة في تخصيص الموارد القتصادية‪.1‬محمد دياب ‪ ،‬مرجع سبق ذكره‪ ،‬ص ‪.‬‬ ‫أما فيما يتعلق بالمشاريع التي يمكممن أن تعتمممد علممى تكنولوجيمما متطممورة ) ذات كثافممة‬ ‫رأسمالية عالية( وعلى الرغم من أنها تساعد على انخفاض التكاليف وزيادة العائدات‪ ،‬والنوعية‬ ‫الجيدة للمنتجات‪ ،‬إل أنها تمثل عبئا اجتماعيمما ‪ ،‬خاصممة فممي المجتمعممات ذات الكثافممة السممكانية‬ ‫العالية‪ ،‬وعادة فإن هذه المشاريع تتميز بانخفاض درجة الربحية القومية‪.‬‬ ‫ في نطاق دراسة الجدوى الخاصممة )التقييممم المممالي( يتممم إهمممال الثممار الخارجيممة ‪ ،‬أو‬‫الجانبية )أثر المشروع المقممترح علمى الممبيئة( لبنمود المنمافع‪ ،‬والتكمماليف علمى كممل مممن النتمماج‬ ‫والستهلك الكلي في المجتمع حيث تقتصر الحسابات على المنممافع الصمافية المباشممرة فقمط‪،‬‬ ‫أما في نطاق دراسة الجدوى القتصادية فيتم إدخال العوامل الخارجية وقد ازداد الهتمممام فممي‬ ‫الونة الخيرة بتقييم بنود الثار الخارجية ‪ ،‬ضمن بنود منافع وتكاليف المشروع المقممترح ‪ ،‬ومممن‬ ‫إدخالها كعنصر أساسي عند تقييم المشاريع و المفاضلة فيما بينها‪.‬‬ ‫‪ -3‬الختلف في معالجة العمليات الئتمانية ‪:‬‬ ‫يقصد بالعمليات الئتمانية القروض ‪ ،‬وأقساطها والفوائد المدفوعممة عليهمما‪ ،‬ففممي نطمماق‬ ‫دراسة الجدوى الخاصة يعتبر حصول المشروع على قرض تدفقا نقديا داخل في حين يعد سداد‬ ‫القساط والفوائد بمثابة تدفقات نقدية خارجية‪ ،‬أما فممي نطمماق دراسممة الجممدوى القوميممة فممإن‬ ‫كافة العمليات الئتمانية ل تعد سوى تحويل منفعة أو نفقة بين مؤسسات القراض و المشمماريع‬ ‫وبالتالي ل ينجم عنها منفعة أو نفقة خاصة على المستوى القممومي ‪ ،‬ومممن ثممم فممإن قيمممة بنممود‬ ‫العمليمات الئتمانيممة يتعيمن اسمتبعادها ممن قائممة التحليمل الممالي وصمول إلمى قائممة التحليمل‬ ‫القتصادي‬ ‫المطلب الثالث‪ :‬معايير قياس الجدوى القتصادية ‪:‬‬ ‫ثمة مجموعة من المعايير التي يمكن اسممتخدامها للحكممم علممى مممدى جممدوى المشممروع‬ ‫المقترح من الناحية القتصادية‪ ،‬أو الجتماعية من بينها‪:‬‬ ‫)‪(1‬‬ ‫‪ -1‬أثر المشروع المقترح في توفير فرص العمل ‪:‬‬ ‫يهتم هذا المعيار بمعرفمة عمدد العممال المحلييممن الممذين يتمم تشمغيلهم ‪ ،‬ونسممبتهم إلمى‬ ‫إجمالي عدد العاملين في المشمروع كمما يهتممم أيضمما بمعرفمة متوسمط أجمر العامممل المحلممي‬ ‫مقارنة بمتوسط أجر العامل الجنبي المفترض تمموظيفه فممي المشممروع‪ ،‬يعتممبر عممادة أنممه كلممما‬ ‫ارتفعت نسبة العمالة المحلية إلى إجمالي العمالة في المشروع ‪ ،‬وكلما ارتفع متوسممط نصمميب‬ ‫العامل المحلي من الجور الكلية المدفوعة في السنة وعلى امتداد العمر الفتراضي للمشروع‬ ‫‪ ،‬وكلما ارتفعت درجة الربحية القتصادية والجتماعية‪.‬‬ ‫ومن جهة أخرى فإن بعض المشاريع يعتمد فقط على استخدام العمالة الماهرة وحدها‪،‬‬ ‫لذا فإن قيامها يؤدي )في حال تقديمها إغراءات معينة( إلى جذب العمالة الماهرة ‪ ،‬والكفاءات‪،‬‬ ‫والخبرات المتميزة التي تعمل في المشاريع العامة‪ ،‬المممر الممذي ينجممم عنممه اختلل فممي توزيممع‬ ‫العمالة على المستوى الوطني‪ ،‬وفي هذه الحالة يمكممن أن يممؤدي ذلممك إلممى انخفمماض الربحيممة‬ ‫القتصادية لتلك المشاريع نتيجة جذبها العمالة الماهرة من مشاريع أخرى عامة‪.208‬‬ ‫‪129‬‬ .‬‬ ‫ تتم معالجة الضرائب علمى أنهمما بنمد ممن بنممود المنمافع الكليمة وفقما لمفهموم الربحيممة‬‫القومية‪ ،‬في حين أنهما تخصمم ممن المنفعمة الكليمة للفمرص المتاحمة ممن وجهمة نظمر الربحيمة‬ ‫الخاصة‪.‬‬ ‫ويمكن كذلك استخدام معيار آخر لقياس مدى مساهمة المشممروع المقممترح فممي تمموفير‬ ‫فرص العمل هو معامل التوظيف‪ ،‬وهو يقيس نسبة العمل ‪ /‬رأس المال ويقاس وفممق الصمميغة‬ ‫التالية‪:‬‬ ‫فرص التوظيف المتوقعة‬ ‫‪ .

2‬محمد دياب ‪ ،‬مرجع سبق ذكره‪ ،‬ص ‪.216‬‬ ‫‪130‬‬ .212‬‬ ‫‪ .1‬محمد دياب ‪ ،‬مرجع سبق ذكره‪ ،‬ص ‪.‬‬‫ قيمة الواردات التي سوف يستوردها المشروع‪.‬‬ ‫ومن أجل معرفة مدى مساهمة المشروع في دعم ميزان المدفوعات فإنه يلزم معرفة‬ ‫ما يلي‪:‬‬ ‫ قيمة الصادرات التي سوف يحققها المشروع أو المؤسسة‪.‬‬ ‫بعد حساب القيمة المضافة التي يولدها المشممروع ‪ ،‬يتممم احتسمماب نسممبتها إلممى القيمممة‬ ‫المضافة الجمالية ‪ ،‬وعلى مستوى القتصاد الوطني‪ ،‬وذلك من خلل الصيغة التالية‪:‬‬ ‫مساهمة المشروع في توليد الدخل الوطني=‬ ‫القيمة المضافة للمشروع في سنة معينة‬ ‫‪100X‬‬ ‫القيمة المضافة المتولممدة علممى مسممتوى القتصمماد المموطني )أي الناتممج المحلممي‬ ‫الجمالي(‬ ‫ومن أجل احتساب نسبة القيمة المضافة سنويا ثم نسممبتها إلممى القيمممة المضممافة علممى‬ ‫المستوى القتصاد الوطني ‪ ،‬ل بد من توفر البيانات التالية‪:‬‬ ‫ القيمة المضافة للمشروع ‪ ،‬ولكل سنة من سنوات عمره الفتراضي‪.‬‬ ‫)‪(1‬‬ ‫‪ -2‬أثر المشروع على القيمة المضافة ‪:‬‬ ‫الهدف من هذا المعيار تحديد مدى مساهمة المشروع فممي تحقيممق إضممافة إلممى الممدخل‬ ‫الوطني ويمكن أن يتم ذلك من خلل احتساب القيمة المضافة التي يولدها المشروع‪ ،‬ونسممبتها‬ ‫إلى القيمة المضافة الجمالية المتولدة على مستوى القتصاد الوطني‪.‬‬ ‫وعادة كلما ارتفعت نسبة المساهمة كلما كان ذلك دليل علممى زيممادة الربحيممة القوميممة‪،‬‬ ‫والعكس صحيح‪.‬‬‫ المدفوعات بالعملت الجنبية ‪ ،‬خلف المدفوعة من الواردات السلعية‪.‫الفصل الثالث‪ :‬التقييم المالي و القتصادي‬ ‫معامل التوظيف=‬ ‫التكلفة الستثمارية المقدرة‬ ‫وتبرز أهمية هذا المعيار في الدول الناميممة كثيفممة العمممل بصممورة خاصممة‪ ،‬حيممث يتمموافر‬ ‫فائض كبير من العمالمة غيمر الممماهرة‪ ،‬وهنمما تمبرز مهمممة معالجمة مشممكلة البطالممة ‪ ،‬ولمذا فمإن‬ ‫المشاريع التي ترتفع فيها نسبة العمممل ‪ /‬رأس المممال تصممبح أكممثر تفضمميل مممن المشمماريع الممتي‬ ‫تنخفض فيها تلك النسبية ‪.‬‬ ‫ حساب نسبة القيمة المضافة للمشروع إلى القيمة المضممافة المتولممدة علممى مسممتوى‬‫القتصاد الوطني‪.‬‬ ‫‪ -3‬أثر المشروع المقترح على ميزان المدفوعات )‪:(2‬‬ ‫الهدف من اسممتخدام هممذا المعيممار التوصممل إلممى تحديممد مممدى مسمماهمة المشممروع فممي‬ ‫التوفير في العملت الجنبية أو إذا ما كان تشغيله يتطلب المزيممد مممن هممذه العملت فممإذا كممان‬ ‫المشروع مقتصدا في استخدام العملت الجنبية ‪ ،‬فهمذا يعنمي أنمه يسماعد فمي تحسمين ودعمم‬ ‫ميزان المدفوعات وبالتالي فإنه يساهم في زيادة الربحية القتصادية والعكس صحيح فمي حمال‬ ‫كان المشروع يحتاج إلى المزيد من العملت الجنبية ‪.‬‬‫ قيمة السلع التي ينتجها المشروع والتي يمكن أن تحممل محمل السملع الممتي كمان البلمد‬‫يعتمد على استيرادها من الخارج )الحلل محل الواردات( ‪.‬‬‫ اليرادات بالعملت الجنبية من مصادر خارجية خلف السلع المصدرة‪.‬‬‫وسوف نتناول فيما يلي كل بند من هذه البنود باختصار‪:‬‬ ‫أ‪ -‬الصادرات ‪:‬يجب أن تتضمن دراسة الجممدوى القتصممادية للمشممروع ‪ ،‬معرفممة حجممم‬ ‫الصادرات التي سوف يقوم بتصديرها بعد البدء بتشغيله ولكل سنة من سنوات عمره النتمماجي‬ ‫وفي هذه الحالة يمكن استخدام طرق التنبؤ بالطلب الخارجي على مبيعات المشروع كالطرق‬ ‫الحصائية والكمية والرياضية المستخدمة في دراسة السوق‪.‬‬‫ تقدير القيمة المضافة المتولدة على مسممتوى القتصمماد المموطني خلل نفممس سممنوات‬‫العمر الفتراضي للمشروع‪.‬‬ ‫ تحويلت رؤوس الموال ‪ ،‬والفوائض‪ ،‬والرباح إلى الخارج‪.‬‬ ‫‪ .‬‬‫ تحويلت رؤوس الموال من الخارج‪.

‫الفصل الثالث‪ :‬التقييم المالي و القتصادي‬ ‫ب‪ -‬الواردات ‪ :‬ل بد أن تتضمن دراسة الجدوى القتصادية أيضا معرفة أنمواع وكميمات‬ ‫مستوردات المشروع من الموارد الولية والمواد نصف المصنعة وقطع الغيار وكافة مستلزمات‬ ‫النتاج ‪ .‬‬ ‫ومن خلل معرفة قيمة الصادرات والواردات يمكن معرفة وتحديمد أثممر المشممروع علممى‬ ‫الميزان التجاري فإذا كان الفرق بين الصادرات والواردات موجبا فإن ذلك يممدل علممى أن قيمممة‬ ‫الصادرات أكبر من الواردات وأن للمشروع المقترح أثرا ايجابيا في الميزان التجاري‪.‬‬ ‫جففف ‪ -‬اليففرادات بففالعملت الجنبيففة مففن مصففادر خارجيففة خلف السففلع‬ ‫المصدرة‪ :‬ويقصد بهمذه اليمرادات تلممك المبمالغ الممتي يمكممن أن يحصمل عليهما المشمروع مممن‬ ‫الخارج‪ ،‬إنما ليس عن طريق التجارة المنظورة بل من إمكانيممة تقممديم خممدمات لجهممات أجنبيممة‬ ‫كالحصول على إيجار مبان تابعة للمشروع في خارج البلد أو الحصول على أرباح علممى أسممهمه‬ ‫في شممركات أجنبيممة‪ ،‬أو القيممام بتنفيممذ وبتشممغيل مشمماريع فممي دول أخممرى ‪ ،‬أو القيممام بأعمممال‬ ‫استشارية أو تدريبية في الخارج‪ ،‬أو القيام بنقل البضائع لجهات أجنبية على وسممائل نقممل تابعممة‬ ‫للمشروع‪ ،‬وهممذه العمممال ل بممد أن يممترتب عليهمما تحويممل إيممرادات وبممالعملت الجنبيممة لصممالح‬ ‫المشروع وعلى هذا النحو يمكن أن يسهم في تحسين وضع ميزان المدفوعات ‪.‬إلخ ‪ ،‬ومتوسط سعر الستيراد من الخارج وخلل سنوات عمر المشروع‪.‬‬ ‫‪131‬‬ ..‬‬ ‫هف ‪ -‬الحلل محل الواردات ‪:‬في بعض الحيممان قممد تعطممى الفضمملية لقامممة بعممض‬ ‫المشاريع التي يمكن أن تنتج سلعا أساسية تحل مكان سلع كان البلممد يعتمممد علممى اسممتيرادها‬ ‫من الخارج هذه المشاريع تعتبر ذات عممائد اجتممماعي مرتفممع كونهمما تمموفر فممرص عمممل جديممدة‪،‬‬ ‫وتلبي جزءا مهما من الطلب الكلي في المجتمع وبتكلفة أقل‪..‬‬ ‫كما يمكن التعبير عن مدى مساهمة المشروع المقترح في دعم ميزان المدفوعات مممن‬ ‫خلل معيار الستفادة من النقد الجنبي وتبعا لهذا المعيار فإن المشروع الفضل هو ذلك الممذي‬ ‫يحتاج إلى عملت أجنبية أقل‪ ،‬ويحقق عوائد أكبر‪.‬‬ ‫ز‪ -‬المدفوعات التحويلية من الخارج إلى الداخل ‪ :‬تتمثل هممذه المممدفوعات فممي‬ ‫الستثمارات الجنبية في داخل البلد‪ ،‬أو تحويلت العمالمة الوطنيمة فمي الخمارج إلمى الموطن أو‬ ‫الرباح التي تحصل عليها المشاريع من خلل شرائها لسهم شركات أجنبية عاملممة فممي الخممارج‬ ‫وغيرها حيث أن كافة هذه المدفوعات تمثل إيرادات يحصل عليها البلد بالعملت الجنبيممة وهممي‬ ‫بذلك تشكل عامل مساعدا في تحسين ميزان المدفوعات ‪.‬‬ ‫د‪ -‬المفففدفوعات بفففالعملت الجنبيفففة الفففتي يفففدفعها للمشفففروع خلف‬ ‫الستيرادات السلع‪ :‬وهممي المممدفوعات الممتي يتعيممن علممى المشممروع تحويلهمما إلممى الخممارج‬ ‫وبالعملت الجنبية مقابل حصوله على بعض الخدمات منها مثل ممما يمكممن أن يممدفعه المشممروع‬ ‫لبعض المكاتب الستشارية الجنبية المتخصصة بممإجراء دراسمات الجممدوى القتصممادية أو طلممب‬ ‫خبراء أجانب للقيام بتركيب ‪ ،‬وتشغيل اللت الجديدة وغيرها من الخدمات‪ ،‬فهممذه المممدفوعات‬ ‫تمثل عبئا على ميزان المدفوعات كونها بالعملت الجنبية‪.‬‬ ‫و‪ -‬المدفوعات التحويلية من الداخل إلى الخففارج ‪ :‬وتشمممل المممدفوعات الممتي‬ ‫يدفعها المشروع إلى الخارج سمواء علمى صمورة أربمماح أو فمموائد علممى قممروض أجنبيممة أو قيممام‬ ‫المشروع بإنشاء فرع له في الخارج‪ ،‬وكذلك تحويلت العمالة الجنبيممة العاملممة فممي المشممروع‪،‬‬ ‫وهذه المدفوعات تمثل عبئا على ميزان المدفوعات‪.‬‬ ‫استخدام هذا المعيار يمكن أن يساعد في معرفة مممدى تممأثير المشممروع المقممترح علممى‬ ‫ميزان المدفوعات ويمكن التعبير عن هذا المعيار على النحو التالي‪:‬‬ ‫الوفر الصافي‬ ‫معيار النقد الجنبي=‬ ‫رأس المال الثابت بالعملت الجنبية ‪100X‬‬ ‫الوفر الصافي )العائد الصافي( = الوفر الجمالي السنوي – )قيمممة مسممتلزمات النتمماج‬ ‫‪ +‬الهتلك السنوي ‪ +‬الفوائد السنوية(‬ ‫وتزداد أفضلية المشروع عادة كلما ارتفع معيار النقد الجنبي‪.

‬لبمد‬ ‫أخيرا من لشارة إلى بعض اللتباسات التي يمكممن أن تنجمم عمن اسممتخدام معيممار أدنمى كثافمة‬ ‫رأسمالية في التقييم ‪ ،‬منها على سبيل المثال ‪:‬‬ ‫ هذا المعيار يعتمد في حساباته على القيمة المضافة السنوية أي أنه يركز على الفممترة‬‫القصيرة ويهمل الفترة البعيدة المممدى‪ ، ،‬ولكممن المشمماريع الممتي يمكممن أن تحقممق أدنممى كثافممة‬ ‫‪ .‫الفصل الثالث‪ :‬التقييم المالي و القتصادي‬ ‫‪ -4‬أثر المشروع المقترح في زيادة إنتاجية العمل )‪:(1‬‬ ‫يعكس هذا المعيار درجة الكفاءة في استخدام الموارد القتصادية المتاحة والمستخدمة‬ ‫في العملية النتاجية ولكون هذا المعيار يعتمد أساسا علممى المقارنممات الزمانيممة والمكانيممة لممذا‬ ‫يمكن استخدام هذا المعيار في المقارنة بيممن المشمماريع‪ ،‬وتحديممد الفضممل مممن بينهمما‪ ،‬حيممث ان‬ ‫المشروع الفضل هو ذلك الذي يحقق أعلى مستوى من إنتاجية العمل‪.225‬‬ ‫‪ .2‬محمد دياب ‪ ،‬مرجع سبق ذكره‪ ،‬ص ‪.‬‬ ‫كما يمكن من خلل هذا المعيممار المقارنممة بيممن إنتاجيممة العمممل فممي المشممروع المقممترح‬ ‫وإنتاجية العمل على مستوى القتصاد الوطني ومن خلل تلك المقارنة يمكن معرفة ما إذا كان‬ ‫المشروع يساهم في زيادة النتاجية على المستوى الوطني‪.‬‬‫ الحصول على نفس النتاج السابق بكمية أقل من المدخلت‪.‬‬ ‫ولدى تحديد مفهوم ومضمون معامل أدنى كثافة رأسمالية نشير إلممى ضممرورة التفريممق‬ ‫بيممن معامممل رأس المممال ‪ /‬النتمماج و رأس المممال ‪ /‬العمممل‪ ،‬و رأس المممال ‪ /‬القيمممة المضممافة‪،‬‬ ‫ويمكن استخدام أي واحد من هذه المفاهيم في تقييم واختيار المشاريع المقترحممة ولكممن لكممل‬ ‫معامل طبيعته الخاصة وقد يحقق نتائج مختلفة في تحديد وترتيب أولوية تنفيممذ المشماريع‪ .‬‬‫ الحصول على زيادة في النتاج بزيادة أقل في المدخلت‪.‬‬ ‫كما يمكن من خلل المقارنة بين مستويات إنتاجية العمل بين عدة مشاريع معرفممة أثممر‬ ‫كل مشروع على القتصمماد المموطني‪ ،‬ومممدى مسمماهمته فممي تسممريع عمليممة التنميممة القتصممادية‬ ‫ويمكن أن تتحقق الزيادة في إنتاجية العمل من خلل ما يلي‪:‬‬ ‫ الحصول على مزيد من النتاج بنفس الكمية السابقة من المدخلت‪.‬‬ ‫أما لقياس معدلت نمو إنتاجية العمل‪ ،‬فيمكن استخدام المعادلة التالية‪:‬‬ ‫إنتاجية العمل في السنة الجارية‬ ‫‪X 100‬‬ ‫معدل نمو إنتاجية العمل =‬ ‫إنتاجية العمل في سنة الساس‬ ‫‪ -5‬الثار السلبية للمشروع على البيئة ‪:‬‬ ‫لدى إجراء دراسة الجدوى القتصادية لبد وأن يؤخذ بعين العتبار مممدى التممأثير السمملبي‬ ‫الذي يمكن أن تتركه المؤسسة على البيئة ‪ ،‬فبعض المشاريع التي تقوم بها المؤسسممات تممترك‬ ‫آثارا سلبية على البيئة تطغممى نتائجهمما علممى الثممار اليجابيممة الممتي يمكممن أن يحققهمما المشممروع‬ ‫القتصادي والمجتمع وتجدر الشارة إلى أنه عند تقييم الربحية الجتماعية تبرز مشكلة احتساب‬ ‫الثار غير المباشرة‪ ،‬السلبية واليجابية للمشروع على المجتمع ‪ ،‬وعلى الممبيئة حيممث أن العديممد‬ ‫من المتغيرات التي تظهر عند التحليل يصعب قياسها أو التعبير عنها كميا‪.‬‬‫ويمكن التعبير عن إنتاجية العمل بالمعادلة التالية‪:‬‬ ‫القيمة المضافة‬ ‫قيمة النتاج )المخرجات(‬ ‫أو =‬ ‫إنتاجية العمل =‬ ‫عدد العاملين‬ ‫عدد العاملين‬ ‫ويفضل عادة أسلوب القيمة المضافة فمي احتسماب إنتاجيممة العممل لنمه يسمتبعد قيمممة‬ ‫مستلزمات النتاج ويعطي الصورة الحقيقية عن واقع النشاط الذي تم فعل في المشروع‪ ،‬كممما‬ ‫يفضل أن تقاس القيمة المضافة بالسعار الثابتة بدل من السعار الجارية ‪ ،‬من أجل استبعاد أثر‬ ‫التضخم في السعار‪.1‬محمد دياب ‪ ،‬مرجع سبق ذكره‪ ،‬ص ‪.227‬‬ ‫‪132‬‬ .‬‬ ‫‪ -6‬معيار أدنى كثافة رأسمالية )‪:(2‬‬ ‫يعاني العديد من البلدان ل سيما النامية ندرة شممديدة فممي عنصممر رأس المممال ‪ ،‬المممر‬ ‫الذي يجعل رأس المال قيدا رئيسيا عند تقييم و اختيار المشاريع الستثمارية فممي تلممك البلممدان‬ ‫ويعتبر معيار أدنممى كثافممة رأسمممالية أحممد المعممايير المسممتخدمة فممي المفاضمملة بيممن المشمماريع‬ ‫وإعطاء الفضلية للمشروع الذي يقلل من استخدام عنصر رأس المال‪.

1‬محمد دياب ‪ ،‬مرجع سبق ذكره‪ ،‬ص ‪.‬‬ ‫ الحالت النتاجية التي تكون فيها توليفة عناصر النتاج تجعل الحلل في عناصر النتاج‬‫محدودا جدا وبنسبة قليلة‪ ،‬ل يمكن تجاوزها لسباب فنية وتقنية )صناعة البتروكيماويات(‪.‬وبصورة عامة ثمة ثلث أمور لبممد مممن أخممذها فممي الحسممبان عنممد‬ ‫تطبيق معيار الحجم هي‪:‬‬ ‫ الحالت النتاجية التي تكون فيها توليفة عناصر النتمماج مرنممة‪ ،‬أي الممتي تتميممز بمرونممة‬‫عالية في مجال الحلل في عناصر النتاج )كصناعة النسيج(‪.‬‬ ‫‪ -7‬معيار حجم المشروع )‪:(1‬‬ ‫إن المفاضلة بين الحجام المختلفة للمشاريع لبد أن تستند إلى بعض السس والقواعد‬ ‫من بينها‪:‬‬ ‫ نوع الصناعة فالحجم الذي يصلح لصناعة معينة قد ل يصلح أو ل يكون ملئممما لصممناعة‬‫أخرى‪.‬‬ ‫ إن معيار أدنى كثافة رأسمالية ل يأخذ فممي الحسممبان كممل المنممافع الخارجيممة الممتي قممد‬‫تنجم عن تنفيذ المشروع وتشغيله ومن ثم فإن قيمة معامل رأس المال ‪ /‬النتاج وقيمة معامل‬ ‫رأس المال ‪ /‬القيمة المضافة ‪ ،‬ل تتضمن كممل المنممافع غيممر المباشممرة الممتي يحققهمما المشممروع‬ ‫المقترح ‪.‬‬‫وهذا يعني أن تطبيق معيار الحجم يعتمد على مدى ندرة أو توفر عناصر النتاج من جهة‬ ‫وعلى أسعارها من جهة أخرى‪ ،‬وعلمى همذا السماس فمإن التفماوت فمي أسمعار عناصمر النتماج‬ ‫والذي يعتمد على مدى توفرها أو ندرتها‪ ،‬سوف يلعب دورا أساسميا فمي اختيمار الفمن النتماجي‬ ‫الملئم وبالتالي في تحديد الحجم المناسب للمشروع المقترح‪.‬‬ ‫ مدى إمكانية الحلل في عناصر النتاج )بين العمل ورأس المال(‪.‬‬ ‫ هذه المشاريع سريعة العائد نسبيا‪ ،‬ودرجة و المخاطرة منخفضة‪ ..‬‬ ‫ قد يتناقض اسممتخدام معيممار أدنممى كثافممة رأسمممالية مممع مبممدأ الكفمماءة فممي اسممتخدام‬‫الممموارد القتصممادية فليممس مممن الضممروري أن تكممون المشمماريع الممتي تنخفممض فيهمما الكثافممة‬ ‫الرأسمالية هي المشاريع الكثر إنتاجية وكفاءة على المستوى الوطني‪.‬‬‫لكمن فمي الحقيقمة ممن غيمر الممكمن أحيانما المفاضمملة بيممن إقاممة الصممناعة الكمبيرة و‬ ‫الصغيرة حيث يمكن أن تعممل الصممناعات الصمغيرة إلمى جممانب الصمناعات الكمبيرة وأن تكمون‬ ‫مكملة لها في حالت معينة‪ ..‬‬ ‫ يختلف معامل رأي المال اختلفا كبيرا من نشاط اسمتثماري إلمى آخمر‪ ،‬فثممة أنشمطة‬‫اقتصادية تكون بطبيعتها كثيفة رأس المال‪ ،‬وثمة مشاريع أخرى تكممون بطبيعتهمما كثيفممة العمممل‪،‬‬ ‫حيث تنخفض فيها الكثافة الرأسمالية‪.‬‬‫فالبعض يرى بممأنه مممن الفضممل بالنسممبة للممدول الناميممة مثل السممعي لقامممة المشمماريع‬ ‫الصناعية الصغيرة باعتبارها الكثر ملئمة لواقع هذه البلدان وذلك استنادا إلى الحجج التالية‪:‬‬ ‫ إن هذه المشاريع ل تحتاج إلى رؤوس أموال كبيرة ‪.‬‬ ‫‪ .‫الفصل الثالث‪ :‬التقييم المالي و القتصادي‬ ‫رأسمالية في الفترة القصيرة ‪ ،‬قد ل تكون كذلك على المممدى البعيممد‪ ،‬كممما أن المشمماريع الممتي‬ ‫تحقق نسبا مرتفعة من معامممل رأس الممممال ‪ /‬النتمماج أو رأس المممال ‪ /‬القيمممة المضممافة فممي‬ ‫الفترة القصيرة قد تحقق نسبا منخفضة في الفترة الطويلة‪.‬إلخ‪.‬‬ ‫ الحالت التي ل يمكن الحلل فيها مطلقا )كصناعة الحاسبات اللكترونية‪ ،‬مثل(‪.‬‬ ‫يتضممح مممما سممبق أن العتممماد علممى معيممار أدنممى كثافممة رأسمممالية فممي تقييممم واختيممار‬ ‫المشاريع قد يترتب عنه العديد من الثار السلبية التي قد تفوق إيجابياته في حال تم استخدامه‬ ‫بصورة منفردة وجزئية لذا يجب أن يستخدم في آن واحد مع المعممايير الخممرى سممعيا للحصممول‬ ‫على تقييم أكثر شمولية وواقعية‪.‬‬‫ الطاقات النتاجية ومستلزمات تحققها‪.‬‬‫ المرحلة التي يمر بها القتصاد الوطني‪.232‬‬ ‫‪133‬‬ .‬‬‫ هذه المشاريع كافية لسد حاجات السوق المحلية‬‫ يمكن أن تساعد هذه المشاريع في معالجة معضلة البطالة‪ ،‬خصوصمما إذا تمموزعت فممي‬‫مختلف مناطق البلد‪.‬‬‫ ل تحتاج إلى تكنولوجيا متطورة بصورة خاصة‪.‬‬‫ أنها ل تحتاج إلى خبرات فنية عالية‪ ،‬تفتقر إليها تلك البلدان‪.

‫الفصل الثالث‪ :‬التقييم المالي و القتصادي‬ ‫‪134‬‬ .

‫الفصل الرابع‬ ‫دراسة تقييمية للوضعية‬ ‫المالية‬ ‫والقتصادية لشركة‬ ‫‪SOFACT‬‬ .

‬‬ ‫مممن بيممن الهممداف الرئيسممية لنشمماء شممركة ) ‪ (SOFACT‬هممو تمموفير متطلبممات السمموق‬ ‫الداخلية من الغطية النسيجية والتقليل من عبممء التكمماليف المرتفعممة للسممتيراد ‪ ،‬إذ أصممبحت‬ ‫الشركة تمون بنسبة كبيرة السوق المحلية بالغطية النسيجية ‪ ،‬نظرا لجمودة منتجاتهما وقمدرتها‬ ‫الكبيرة على المنافسة ومن أجل تحقيق أهدافها تقوم الشركة بتسطير برنامج سممنوي ‪ ،‬تسممعى‬ ‫لتحقيقه بتجنيد كل الطاقات النتاجية وتضممافر جهممود كممل المممديريات الموجممودة علممى مسممتوى‬ ‫الشركة‪.‬‬‫ شركة ‪ FITAL‬بباب الزوار‪ ،‬ولية الجزائر‪.‬‬ ‫‪ -4‬أهداف الشركة‪:‬‬ ‫لقد عرفت شركة )‪ (SOFACT‬تطورا ملحوظا‪ ،‬واستقرارا كبيرا‪ ،‬منممذ تأسيسممها مقارنممة‬ ‫بمثيلتها من الشركات الوطنية‪ ،‬لذا فهي تسعى إلى تحقيق أهدافها باستمرار مممن أجممل تطمموير‬ ‫نفسها من جهة وبغرض المساهمة في إنعاش القتصاد الوطني من جهة أخرى‪.‬‬ ‫‪ -2‬الموقع الجغرافي للشركة‪:‬‬ ‫تقع شركة )‪ (SOFACT‬في الشمال الشرقي لمدينة تيسمسيلت حيث تبعد عنها بحوالي‬ ‫‪1‬كلم‪ ،‬وما جعل موقعها استراتيجيا كونها تقع بالقرب من الطريق الوطني رقم ‪ ،14‬الذي يربط‬ ‫غرب البلد بوسطها‪.‬‬‫كل هذه الشركات مختصة في صناعة الغطية النسيجية والخيط الخشن‪.‬‬ ‫ومن بين أهداف الشركة‪:‬‬ ‫‪ .‫الفصل الرابع‪ :‬دراسة تقييمية للوضعية المالية والقتصادية لشركة‬ ‫‪SOFACT‬‬ ‫المبحث الول‪ :‬تقديم شركة صناعة الغطية النسيجية‪.‬‬ ‫تتربع الشركة على مساحة تقممدر بمم ‪ 10‬هكتممارات و ‪3‬آرات ‪ ،‬وتبلممغ المسمماحة المغطمماة‬ ‫‪ 5.‬‬‫ شركة ‪ SAFILCO‬بعين جاسر‪ ،‬ولية باتنة‪.3‬هكتار‪ ،‬أين توجد الورشات والمخازن والمرافق الجتماعية والدارة‪.(SOFACT‬‬ ‫المطلب الول‪ :‬التعريففف بشففركة صففناعة الغطيففة النسففيجية بتيسمسففيلت )‬ ‫‪(SOFACT‬‬ ‫‪ -1‬نشأة الشركة)‪: (1‬‬ ‫لقد تقممرر إنشمماء شمركة صممناعة الغطيممة النسمميجية بتيسمسمميلت )‪ (SOFACT‬بممموجب‬ ‫القرار )‪ (2‬لمجلس الصندوق القابض للصناعات التحويلية‪ ،‬المنعقد بتاريخ ‪ 09/11/1997‬وذلممك‬ ‫على إثر حل الشركة الم )‪ (COUVERTEX-SPA‬وهي شركة ذات أسهم‪ ،‬والتي أنشئت بتاريممخ‬ ‫‪.‬‬ ‫سممنحاول مممن خلل هممذا المبحممث تقممديم نظممرة شمماملة حممول شممركة صممناعة الغطيممة‬ ‫النسيجية بتيسمسيلت )‪.‬‬‫ شركة ‪ MANTAL‬بولية تلمسان‪.1‬مديرية الموارد البشرية‬ ‫‪157‬‬ .20/01/1987 :‬‬ ‫وقد تقرر بموجب القرار )‪ (2‬إنشاء أربممع شممركات والممتي كممانت عبممارة عممن مؤسسممات‬ ‫فرعية للشركة الم نذكرها كما يلي‪:‬‬ ‫ شركة ‪ SOFACT‬بولية تيسمسيلت‪.‬‬ ‫‪ -3‬نشاط الشركة‪:‬‬ ‫تختص شركة )‪ (SOFACT‬في إنتاج‪ ،‬تسممويق الغطيممة النسمميجية المصممنوعة محليمما مممن‬ ‫مادة الكرليك )‪ (ACRYLIQUE‬المستوردة من عدة دول كما تنتمج الشمركة الخيموط الغليظمة ‪،‬‬ ‫التي تباع في الغممالب إلممى القطمماع الخمماص بالنسميج التقليممدي‪ ،‬وللشممارة فممإن مممادة الكرليمك‬ ‫مشتقة من البترول‪ ،‬وهي سريعة الشتعال ‪ ،‬كما أن سممعرها يتغيممر بتغيممر سممعر النفممط‪ ،‬وتقممدر‬ ‫الطاقة النتاجية للشركة بمليون غطاء‪ ،‬و ‪ 2000‬طن من الخيوط الغليظة سنويا‪.‬‬ ‫تمممم النشممماء الرسممممي لشمممركة )‪ ، (SOFACT‬وهمممي شمممركة ذات أسمممهم‪ ،‬بتاريمممخ‬ ‫‪ 15/03/1198‬برأس مال اجتماعي يقدر بمليون دينار جزائري‪ ،‬بموجب عقممد تمموثيقي وقممد تممم‬ ‫رفعه إلى سبعمائة مليون دينار جزائري بموجب قممرار الجمعيممة العامممة غيممر العاديممة‪ ،‬المنعقممدة‬ ‫بتاريخ‪ ، 24/06/2000 :‬وذلك مراعاة للنتائج اليجابية المتي حققتهمما الشممركة ‪ ،‬منمذ انعقماد أول‬ ‫اجتماع لمجلس إدارة المؤسسة بحضور الموثق‪ ،‬وبموجب العقممد التمموثيقي ‪ ،‬تممم تعييممن المممدير‬ ‫العام للشممركة‪ ،‬وقممد قممامت الشمركة بفتممح سمجل تجمماري بتاريممخ‪ 10/05/1998 :‬يحممل رقمم‪:‬‬ ‫‪ ،98B07002021‬وحساب بنكي لدى البنك الوطني الجزائري‪ ،‬وكالة تيسمسيلت‪.

‬‬ ‫ استعمال أحمدث الوسمائل والتقنيمات فمي النتماج بغمرض تحمديث مواصمفات المنتموج‬‫وزيادة كميته لعطائه قدرة تنافسية‪.1998‬‬ ‫تشغل الشركة عددا ل بأس به من العمال‪ ،‬إذ تساهم في امتصاص البطالة‪.‬‬ ‫‪ .‬‬‫ مديرية التجارة والتسويق‪.‬‬‫ مديرية الموارد البشرية‪.‬‬‫ مديرية المالية والمحاسبة‪.‬‬ ‫‪ 1-1‬المديرية العامة ومجلس الدارة‪:‬‬ ‫يوجد على رأس شركة )‪ (SOFACT‬الرئيس المدير العام ‪ ،‬ويقوم بوظيفتين معا ‪ ،‬وهممما‬ ‫تسيير الشؤون الماليمة والداريممة للشممركة بإشممرافه علمى المديريممة العامممة ‪ ،‬ويممترأس مجلمس‬ ‫الدارة‪.‬‬ ‫أمانففة مجلففس الدارة‪ :‬تقمموم بالنتقممال مممع رئيممس مجلممس الدارة ومختلممف الهيئات‬ ‫الدارية‪ ،‬وذلك لتحضير ملف الجلسة المراد انعقادها‪.‬‬ ‫ الحصول على شهادة ‪ ISO‬للجودة والنوعية‪.‬‬ ‫قسم المنازعات القضائية‪ :‬يدخل في هذا الطار كل ما يتعلق بالجانب القضائي‪ ،‬حيث‬ ‫يتخذ المدير العام كل الجراءات الدارية والقانونية اللزمة وتتمثل فيما يلي‪ .‬‬‫مصلحة المن الوقائي‪ :‬ينشممط بهممذه المصمملحة ‪ 29‬عممون امممن‪ ،‬تعمممل هممذه المصمملحة‬ ‫بأربعة أفواج واحد منهم احتياطي‪ ،‬وهو ما يعكس أن المؤسسة تحتاج إلى أمن متواصل‪ ،‬وتشير‬ ‫إلى الوضعية المتواجدة بها المؤسسة من حيث المقر الجتماعي وبعممدها عممن المدينممة وأهميممة‬ ‫الموارد المادية المتواجدة بها‪.‬‬‫ التحكم في تقنيات النتاج لتفادي النحرافات ‪.:‬إجممراءات تخممص‬ ‫القسم الجتماعي – إجراءات تخص القسم الستعجالي والمدني‪.‬‬ ‫إن الشركة ل تلجأ إلى الدولة في تموينها بالمواد الولية اللزمة للنتاج من الخممارج‪ ،‬بممل‬ ‫تعتمد على أموالها الخاصة‪ ،‬لكون ميزانيتها إيجابية منذ سنة ‪.1‬أنظر الملحق رقم )‪(16‬‬ ‫‪ .2‬مديرية الموارد البشرية‬ ‫‪158‬‬ .‬‬ ‫تعتبر ولية تيسمسيلت من الوليات النائية التي تفتقر إلممى المؤسسممات الصممناعية‪ ،‬لممذا‬ ‫فشركة )‪ (SOFACT‬تساهم بشكل كبير‪ ،‬في فك العزلة عن الولية وتحاول أن تعطي لها طابعا‬ ‫صناعيا إلى جانب الطابع الفلحي المميز لها‪.‫الفصل الرابع‪ :‬دراسة تقييمية للوضعية المالية والقتصادية لشركة‬ ‫‪SOFACT‬‬ ‫ المحافظة على هذا المكسب العظيم ‪ ،‬وهو مركب الغطيممة والممذي يعممد مممن الهياكممل‬‫القاعدية في الصناعة النسيجية بالجزائر‪.‬‬‫ تحقيق أكبر قدر ممكن من الرباح ‪ ،‬بغرض تطوير الشركة‪ ،‬وتطوير القتصاد الوطني‪.‬‬‫‪ -5‬دور الشركة في القتصاد الوطني‪:‬‬ ‫لقممد ورثممت شممركة )‪ (SOFACT‬مديونيممة كممبيرة عممن المؤسسممة الممم‪ ،‬بممالرغم مممن هممذا‬ ‫المشكل‪ ،‬تبقى ظروفها النتاجيممة والتجاريممة و التسممويقية فممي تحسممن مسممتمر ‪ ،‬فقممد أصممبحت‬ ‫تساهم بشكل كبير في تدعيم خزينة الدولة عن طريق الضرائب التي تدفعها بانتظممام لمصمملحة‬ ‫الضرائب‪.‬‬ ‫ إجراءات تخص الجانب الجزائي‪.‬‬ ‫)‪(1‬‬ ‫المطلب الثاني‪ :‬الهيكل التنظيمي لشركة )‪: (SOFACT‬‬ ‫اعتمدت شركة ‪ SOFACT‬هيكل تنظيميا يتناسممب مممع طبيعممة وحجممم أنشممطتها ويممترأس‬ ‫هيكلها التنظيمي الرئيس المدير العام‪ ،‬الذي يشرف علممى قسممم المنازعممات القضممائية‪ ،‬وأمانممة‬ ‫مجلس إدارة الشركة ‪ ،‬ومصلحة المممن الوقممائي كممما يقمموم بعمليممة المراقبممة ‪ ،‬والتنسمميق بيممن‬ ‫مختلف المديريات المكونة للمؤسسة والمتمثلة في‪:‬‬ ‫ المديرية التقنية‪.‬‬ ‫المديرية العامة يترأسها المدير العام‪ ،‬وهو المسير الول للمؤسسة توجد تحت سمملطته‬ ‫مختلف الهيئات الدارية‪.‬‬‫‪ -1‬دراسة القسم الداري والمالي للمؤسسة )‪:(2‬‬ ‫يعد القسم الداري والمالي من أهم القسام الموجودة على مستوى المؤسسة‪ ،‬بالنظر‬ ‫إلى كثرة المهام الموكلة إليه‪.

‬‬ ‫ب – قسم المبيعات الجلة والفورية ‪ :‬يقوم بتسجيل عمليات التسديد التي تتممم فممي‬ ‫البنممك )‪ (BNA‬واسممتلم الفممواتير ووصمملت التسممليم مممن دائرة التسممويق‪ ،‬إضممافة إلممى مراقبممة‬ ‫الفواتير‪ ،‬وتسجيل عمليات البيع‪.‬‬ ‫أ‪ -‬مصلحة الشراء ‪:‬مسؤولة عن عملية شراء المواد الولية والستهلكية وقطع الغيار‬ ‫اللزمة للعملية النتاجية بما يتوافق و البرنامج النتاجي السنوي ‪ ،‬وتتمثل مهامها فيما يلي‪:‬‬ ‫ استلم تقديرات مصلحة النتاج والصيانة من مواد أولية وقطع غيار‪.‬‬ ‫مديرية المالية والمحاسبة ‪ :‬تعتبر أحد أهم الركائز الممتي تقمموم عليهمما المؤسسممة فهممي‬ ‫المسؤولة عن تقييم نشاطها وتسهر على تسجيل ومراقبممة كممل العمليممات المحاسممبية والماليممة‬ ‫التي تقوم بها المؤسسة‪ ،‬بالنسبة لهذه المديرية‪ ،‬فإن المصلحة الوحيدة الممتي لهما وجممود فعلممي‬ ‫هي مصلحة المحاسبة العامة‪ ،‬أما مصلحة المالية ومصلحة المحاسبة التحليلية فوجودها بالسم‬ ‫فقط‪.‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪ 2-1‬المديرية التقنية‪:‬‬ ‫تشمل هذه المديرية ‪ ،‬المصمالح والمممديريات الممتي تشممرف علممى مراقبممة سممير العمليمة‬ ‫النتاجية وكذلك مجموع الورشات التي تقوم بعملية النتاج‪.DISTRIM ALGER.‬‬ ‫‪ -2-1‬المديرية الفرعيففة للتمففوين ‪ :‬تشممغل ‪ 14‬عممامل وتتفممرع إلممى مصمملحتين هممما ‪:‬‬ ‫مصلحة الشراء ومصلحة تسيير المخزون‪.‬‬‫هناك نوعان من الشراء على مستوى هذه المصلحة وهما‪:‬‬ ‫ الشراء المحلي ‪:‬يتم الشراء من السوق المحلية‪ ،‬ويتممم التفمماق مممع الممموردين علممى‬‫السعر الجودة طريقة ووقت التسليم‪ ،‬ومن بين المؤسسات الوطنية التي تتعامل معها شممركة‬ ‫)‪ (SOFACT‬نذكر‪.1‬مديرية الموارد البشرية‪.(BNA‬‬‫ القيام بإجراءات الشحن والنقل والجمارك والتأمين على البضاعة‪.‬‬ ‫ج‪ -‬قسم الموردين ‪ :‬يقوم بعدة مهام أهمها ما يلي‪:‬‬ ‫ تسجيل كل التعاملت مع البنك‪ ،‬ومراجعة حسابات المؤسسة والديون المترتبة عليها‪. SITEX :‬‬ ‫ الشراء الخارجي ‪:‬تستورد المؤسسة مادة الكريليك مممن الخممارج إضممافة إلممى قطممع‬‫الغيار ومواد التلوين عن طريق مناقصات دولية‪ ،‬وتسدد عن طريق البنك الوطني الجزائري‪.‬‬‫ تسوية عملية الشراء مع الموردين ‪ ،‬عن طريق البنك )‪.‫الفصل الرابع‪ :‬دراسة تقييمية للوضعية المالية والقتصادية لشركة‬ ‫‪SOFACT‬‬ ‫مجلففس الدارة ‪ :‬يتكممون مجلممس الدارة مممن أعضمماء اسممتثماريين يلجممأ إليهممم مسممير‬ ‫المؤسسة‪ ،‬كلما دعت الضرورة لذلك‪ ،‬حيث يطرح عليهممم جممدول لعمممال مسممطر مسممبقا فممي‬ ‫جلسة تنعقد باستدعاء من المسير بالمقر الجتماعي للمؤسسة من بين العضمماء السممتثماريين‬ ‫نجد قانونيين والذين يتم اختيارهم من طرف المساهم الوحيممد للمؤسسممة )الدولممة(‪ ،‬وممثليممن‬ ‫للعمال‪ ،‬وتتخذ القرارات عن طريق التصويت بالغلبية وبعد انتهاء الجلسة يتممم تحريممر المحضممر‬ ‫وتوكل مهمة تنفيذ القرارات للرئيس المدير العام‪. FLYSARL.‬‬‫ العلن عن مناقصات وطنية ‪ ،‬ودولية للتموين‪.‬‬ ‫ يعتبر هذا القسم المسؤول عن دفتر المشتريات‪ ،‬إذ يسجل العمليممات الممتي تقمموم بهمما‬‫مصلحة التموين‪.‬‬ ‫‪159‬‬ .‬‬ ‫مصلحة المحاسبة العامة‪ :‬تقمموم بعممدة أدوار أساسممية ‪ ،‬مثممل‪ :‬تسممجيل كممل المعلومممات‬ ‫المتعلقة بنشاط مختلف القسام والمصالح كما تهدف إلممى اسممتخراج النتممائج العامممة الجماليممة‬ ‫للسنة وتحديد الميزانية الختامية‪ ،‬كما تؤسس هذه المصلحة عدة علقات مع المتعمماملين معهمما‪،‬‬ ‫وتمدهم بمختلف المعلومات مثل البنوك‪ ،‬الموردين والزبائن ‪ ،‬تحتوي هذه المصلحة علممى عممدة‬ ‫أقسام نذكر منها ما يلي‪:‬‬ ‫أ‪ -‬قسم الزبائن ‪ :‬بعد استلم الفواتير من مصلحة التجارة‪ ،‬يقمموم مسممؤول هممذا القسممم‬ ‫بترتيبها وتصنيفها ويراقب مدى مطابقتها لما هو مسجل في الدفاتر المالية‪.‬‬‫ مراقبة وتسجيل العمليات التي تدخل في إطار علقة المؤسسة مع مورديهمما الجممانب‬‫أو المحليين وتفتح حسابات خاصة بالموردين الجدد على مستوى هذا القسم‪.‬‬ ‫‪ -2‬دراسة القسم النتاجي والتجاري )‪:(1‬‬ ‫يضم هذا القسم مديريتين ‪ ،‬نشاطهما متكامل‪ ،‬وهما المديرية التقنية ومديرية التسممويق‬ ‫والتجارة‪.

‬‬‫ تحرير وصل الستلم ومراقبة الفممواتير وكممذلك تحريممر سممند إخممراج السمملع مممن‬‫المخازن‪.‬‬ ‫مصلحة معالجة المياه ‪ :‬تربطها علقة مباشرة بورشة الصباغة وتختص بتسممخين الميمماه‬ ‫وإضافة مواد كيماوية ومعالجة المياه القذرة وتصريفها‪.(1‬‬ ‫‪160‬‬ .‬‬ ‫ورشفة التقفان ‪ :‬يعمممل بهمما ‪ 44‬عممامل يتممم فيهمما تقطيممع الغطمماء حسممب المقمماييس‬ ‫المطلوبة ووضع اللمسات الخيرة على المنتوج ليصبح جاهزا للتسويق‪.‬‬ ‫‪ -2-1-3‬مصلحة البرمجة ‪ :‬يكمن دور هذه المصلحة في تقدير كمية المواد الولية الممتي‬ ‫تدخل في النتاج ‪ ،‬المحدد وفق البرنامج السنوي ‪ ،‬وتقوم بتطبيقه بالتفاق ممع مديريممة التجمارة‬ ‫والتسويق ومصلحة مراقبة الجودة والنوعية‪.‫الفصل الرابع‪ :‬دراسة تقييمية للوضعية المالية والقتصادية لشركة‬ ‫‪SOFACT‬‬ ‫ب‪ -‬مصلحة تسيير المخزون‪ :‬يكمن دورها فيما يلي‪:‬‬ ‫ حساب كميات المواد الداخلة في المخازن‪.‬‬ ‫ورشة التمام‪ :‬يعمل بها ‪ 31‬عامل بتزغيب الغطية وتسوية الزغبات‪.‬‬ ‫‪ -4‬مديرية الموارد البشرية‪:‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪ -2-1-4‬مصلحة مراقبة الجودة والنوعية ‪ :‬وتشمل ما يلي‪:‬‬ ‫المخبر الكيميائي ‪ :‬يوجد على مستوى ورشة الصباغة‪ ،‬حيث يتوفر على عدة أجهممزة‬ ‫تستخدم في مزج واستخراج اللوان المطلوبة ‪.‬‬‫ مراقبة نوعية المواد المقتناة‪ ،‬ومدى مطابقتها للمواصفات المطلوبة‪.‬‬ ‫مصلحة التصنيع‪ :‬تقوم بصنع بعض قطع الغيار بطلب من مصلحة الصيانة ‪.1‬أنظر الملحق رقم)‪.،‬في فصل الصمميف( إضممافة‬ ‫إلى التعريف أكثر بالمنتوج عن طريق الدعاية والترويج ‪ ،‬كممما تقمموم بدراسممة السمموق وعممروض‬ ‫المؤسسات المنافسة‪.‬‬ ‫‪ -2-1-5‬الورشات )‪ :(1‬تعمل تحت الرقابممة المباشممرة للمديريممة التقنيممة‪ ،‬يعمممل بهمما ‪244‬‬ ‫عامل‪ ،‬ويمكن ترتيبها حسب مراحل النتاج بما يلي‪:‬‬ ‫ورشة الصباغة ‪ :‬يعمممل بهمما ‪ 60‬عممامل تختممص فممي نسممج الغطمماء حسممب المقمماييس‬ ‫والمواصفات المطلوبة‪.‬‬ ‫مصلحة الصيانة‪ :‬تشرف على مراقبممة عمممال الصمميانة بممما فيهممم المختصممون بالميكانيكمما‬ ‫والتشحيم والتنظيف‪.‬‬ ‫‪ -3-2‬المديرية الفرعية للتجارة ‪ :‬هي المسؤولة عن تسيير مخزونات المنتوج النهائي‪،‬‬ ‫كممما تقمموم بممإجراءات الممبيع ‪ ،‬وتتعامممل مممع عممدة فئات مممن العملء كسمملك المممن والجامعممات‬ ‫والثانويات ومختلف القطاعات العمومية إضافة إلى الخممواص المتعاقممدين أو الجممدد ‪ ،‬وتمممارس‬ ‫نشاطها بالتنسيق مع مديريتي النتاج والمحاسبة‪.‬‬ ‫‪ -2-1-2‬المديرية الفرعيففة للصففيانة ‪ :‬يعمممل بهمما ‪ 58‬عممامل‪ ،‬وهممو ممما يفسممر أن آلت‬ ‫المؤسسة تحتاج إلى صيانة متواصلة ‪ ،‬وتشمل على عدة مصالح منها‪:‬‬ ‫مكتب الدراسات‪ :‬يختص بدراسة كل ممما يتعلممق بتصممليح اللت وتحديممد أسممباب العطممل‪،‬‬ ‫وطرق استعمال التجهيزات الجديدة‪.‬‬ ‫ورشة الصباغة‪ :‬يعمل بها ‪ 21‬عامل تتم على مستواها عملية صباغة المادة الولية‬ ‫‪ -3‬مديرية التسويق و التجارة ‪:‬‬ ‫ينشط بها ‪ 13‬عامل‪ ،‬وتنقسم إلى مديريتين فرعيتين هممما‪ :‬المديريممة الفرعيممة للتسممويق‬ ‫والمديرية الفرعية للتجارة‪.‬‬ ‫‪ -3-1‬المديرية الفرعية للتسويق ‪ :‬إن الدور الساسي لهذه المديرية هو بيممع المنتمموج‬ ‫بمختلف الوسائل ومن أجل ذلك انتهجت المؤسسة سياسة اقتصادية تسمممح لهمما بإيجمماد منافممذ‬ ‫لمنتوجاتها تتمثممل هممذه السياسممة فممي المشمماركة فممي المعممارض المختلفممة ‪ ،‬والممبيع بالتقسمميط‬ ‫للجماعات المحلية‪ ،‬والدارات التابعة للدولة‪ ،‬والبيع بالجملممة للخممواص والمؤسسممات العموميممة‬ ‫وتقديم تخفيضات للزبائن المتعاقدين )‪ %4-‬في فصل الشتاء‪ %9.‬‬ ‫مصلحة الكهرباء ‪ :‬تتدخل حين يتعلق المر بعطب كهربائي‪.‬‬ ‫المخبر الفيزيائي‪ :‬يختص بمراقبة مقياس الخيط وكثافته وكذلك الخطاء المرتكبممة فممي‬ ‫الرسومات‪ ،‬ومقاييس الغطاء الجاهز ووزنه‪.

‬‬ ‫قبل التطرق للتقييم المالي والقتصادي‪ ،‬وجب علينا معرفة إمكانيممات وقممدرات وممموارد‬ ‫المؤسسة سواء المادية أو البشرية وتطورها‪.90‬‬ ‫‪/‬‬ ‫معدل نمو النتاج‬ ‫إنتاج القماش‬ ‫‪120000‬‬ ‫‪100567‬‬ ‫‪121411‬‬ ‫‪115071‬‬ ‫‪111875‬‬ ‫الوحدة‪ :‬متر طولي‬ ‫‪19.62‬‬ ‫‪-1.‬‬‫ تسيير وسائل النقل والختصاص في صيانة أملك المؤسسة المبنية‪.85‬‬ ‫‪/‬‬ ‫معدل نمو النتاج‪%‬‬ ‫المصدر‪ :‬الملحق رقم ‪.58‬‬ ‫‪-19.‬‬ ‫‪ -4-1-2‬فففرع الجففور‪ :‬تتمثممل مهممامه فممي تحضممير أجممرة العمممال مهممما كممانت درجممة‬ ‫مسؤوليتهم وذلك تبعا للجر القاعدي المحدد في التفاقية الجماعية على أساس المساواة بيممن‬ ‫العمال‪ ،‬وحسب التصنيف المهني في الهيئة المستخدمة‪.‬‬‫المطلب الثالث‪ :‬تطور قدرات المؤسسة‪.04‬‬ ‫ويمكن تمثيل هذه النتائج ببيانات من خلل الشكل التالي‪:‬‬ ‫الشكل رقم)‪ : (26‬تطور إنتاج شركة ‪SOFACT‬‬ ‫‪161‬‬ .‬‬ ‫‪ -4-3‬مصلحة الوسائل العامة ‪ :‬تختص هذه المصلحة فيما يلي ‪:‬‬ ‫ المحافظة على نظافة المحيط والمؤسسة‪.16‬‬ ‫‪5.32‬‬ ‫‪-17.51‬‬ ‫‪2.‬‬ ‫إنتاج المؤسسة ‪:‬‬ ‫‪-1‬‬ ‫يعتبر إنتاج الغطية النسيجية والقماش القطني النشمماط الرئيسممي فممي النتمماج‪ ،‬نلخممص‬ ‫إنتاج الشركة من الغطية والقماش القطنممي للفممترة الممتممدة مممن ‪ 2003‬إلممى ‪ 2007‬فممي‬ ‫الجدول التالي‪:‬‬ ‫الجدول رقم )‪ :(6‬تطور إنتاج شركة ‪SOFACT‬‬ ‫‪2007‬‬ ‫‪2006‬‬ ‫‪2005‬‬ ‫‪2004‬‬ ‫‪2003‬‬ ‫السنوات‬ ‫‪402841‬‬ ‫‪325975‬‬ ‫‪404533‬‬ ‫‪411195‬‬ ‫‪419175‬‬ ‫إنتاج الغطية‬ ‫‪23.‬‬ ‫‪ -4-2‬مصلحة الشؤون الجتماعية ‪ :‬تقوم هذه المصمملحة بعممدة وظممائف أساسممية فممي‬ ‫سبيل التكفل بمستلزمات العمال والمحافظممة علممى صممحتهم وذلممك مممن خلل المركممز الطممبي‬ ‫المتواجد في المؤسسة‪ ،‬كما تقوم بتوفير تعويضات العلج والدوية التي صرفها العمال من قبل‬ ‫صندوق الضمان الجتماعي وتخصيص المنحة العائلية‪.41‬‬ ‫‪-1.‫الفصل الرابع‪ :‬دراسة تقييمية للوضعية المالية والقتصادية لشركة‬ ‫‪SOFACT‬‬ ‫إن تطور المؤسسات القتصادية يتوقف علممى كفمماءات العمممال الممتي تشممغلهم لمذا نجممد‬ ‫شركة )‪ (SOFACT‬تحرص على تكوين العمال باستمرار للرفع من خبراتهم المهنية‪ ،‬تقوم هممذه‬ ‫المديرية بمهام كثيرة نظرا لعدد العمال الكبير الذي يتعامل معه والذي قدر في سنة ‪ 2007‬بممم‬ ‫‪ 411‬عامل‪ ،‬وللتحكم أكثر في تسميير المموارد البشمرية‪ ،‬فمإن همذه المديريممة تتفمرع إلمى عمدة‬ ‫مصالح‪ ،‬نذكرها فيما يلي بإيجاز‪:‬‬ ‫‪ -4-1‬مصلحة المستخدمين ‪:‬‬ ‫تعد أهم مصلحة على مسممتوى مديريممة الممموارد البشممرية وهممي المسممؤولة عممن متابعممة‬ ‫الحياة المهنية للعمال وتسيير الجور تحتوي على فرعين هما‪:‬‬ ‫‪ -4-1-1‬فرع الموارد البشرية‪ :‬يختص هذا الفرع بإتبمماع مسممار الحيمماة المهنيممة للعمممال‬ ‫بداية بالتوظيف ويقوم بمهام عديدة وكثيرة‪ ،‬منها ما يتعلممق بممالموظفين الجممدد كاختيممار العمممال‬ ‫وإمضاء عقممود التشممغيل وتكمموينهم وتقييمهممم بالضممافة إلممى متابعممة انضممباط العمممال وتسممجيل‬ ‫غياباتهم ‪ ،‬وتسجيل الحالت المرضية والعطل السنوية للعمممال وتحريممر وثممائق تؤكممد السمماعات‬ ‫الضافية التي يقوم بها العمال‪ ،‬وكذلك تقديم الوثائق التي يحتاج إليها العمال‪.

16‬بسبب اضطرابات السوق ليعود في عام ‪2007‬‬‫كبيرا في ‪ 2006‬بنسبة نمو‪:‬‬ ‫إلى مستواه المعهود‪.85‬‬ ‫‪279967‬‬ ‫‪37394‬‬ ‫‪16.‬‬ ‫أما لنتاج القماش القطني فقمد شمهد ارتفاعما ممن ‪ 2003‬إلمى ‪ 2005‬بنسمبة تقمدر بمم‪:‬‬ ‫‪ %5.51‬في عام ‪ 2005‬مع العلم أن هذا المنتوج ينتمج لنموع خماص مممن الزبمائن هممم الشمرطة‬ ‫والجيش فانتهاج المؤسسة لسياسة البيع بالتقسمميط لصممالح مؤسسممات القطمماع العممام أكسممبها‬ ‫قدرة على المحافظة على رقم أعمالها وعلى نسبة النتاج غير أن إنتاج القماش شهد انخفاضمما‬ ‫‪ %17.43‬‬ ‫‪13.58‬بسبب تحسن أحمموال السمموق والتغييممرات الممتي أحممدثتها الدارة مممما‬ ‫انعكس ذلك على رقم أعمالها في هذه السنة حيث قدر بم ‪ 441054‬ألف دينار جزائري‪.03‬‬ ‫‪100‬‬ .57‬‬ ‫‪100‬‬ ‫‪296742‬‬ ‫‪36753‬‬ ‫‪333495‬‬ ‫‪88.‬‬ ‫‪ -2‬مشتريات المؤسسة‪:‬‬ ‫يمكن تلخيص مشتريات المؤسسة ‪ ،‬للفترة الممتدة من ‪ 2005‬إلمى غايممة ‪2007‬ن فمي‬ ‫الجدول التالي‪:‬‬ ‫الجدول رقم )‪ : (7‬تطور مشتريات شركة ‪ SOFACT‬الوحدة ‪310‬دج‬ ‫النسبة ‪%‬‬ ‫التعليق ‪:‬‬ ‫‪162‬‬ ‫النسبة ‪%‬‬ ‫مشتريات مستوردة‬ ‫مشتريات محلية‬ ‫المجموع‬ ‫‪238295 83.‫الفصل الرابع‪ :‬دراسة تقييمية للوضعية المالية والقتصادية لشركة‬ ‫‪SOFACT‬‬ ‫المصدر‪ :‬من إعداد الطالب‪.97‬‬ ‫‪11.15‬‬ ‫‪53917‬‬ ‫‪275689‬‬ ‫‪100‬‬ ‫‪333884‬‬ ‫المصدر ‪ :‬الملحق رقم ‪09‬‬ ‫النسبة ‪%‬‬ ‫السنوات‬ ‫‪2005‬‬ ‫‪2006‬‬ ‫‪2007‬‬ ‫‪86.‬‬ ‫تحليل تطور النتاج‪:‬‬ ‫من خلل الجدول رقم ‪ 06‬والشكل البياني رقم ‪ 26‬نلحظ أن إنتاج الغطية في تراجممع‬ ‫مستمر وهذا ما يفسر معمدلت النممو السمالبة ممن ‪ 2004‬إلمى غايمة ‪ 2006‬حيمث شمهد إنتماج‬ ‫الغطية في عام ‪ 2006‬سقوطا حرا ويمكن إرجاع هذا النخفاض إلى وجود فائض في المخازن‬ ‫بسبب انخفاض المبيعات‪ ،‬أو بمعنى آخر نقصان الطلب على منتوجات الشركة‪ ،‬بسممبب اشممتداد‬ ‫المنافسة في السوق وبسبب انخفاض أسعار السوق خاصة في عممام ‪ 2006‬وحممدوث اختللت‬ ‫على مستوى شبكات التوزيع وفي عام ‪ 2007‬عاد النتاج إلممى مسممتواه الطممبيعي وبنسممبة نمممو‬ ‫مرتفعة تقدر بم ‪ %23.

‫الفصل الرابع‪ :‬دراسة تقييمية للوضعية المالية والقتصادية لشركة‬ ‫‪SOFACT‬‬ ‫نلحظ انخفاض مستمر في مجموع المشتريات بما يتناسب وانخفاض النتاج‪ ،‬وقد يعممود‬ ‫هذا لوجود فائض في المخزونات أما بالنسبة للمشتريات المستوردة فهي فممي ارتفمماع مسممتمر‬ ‫ما عدا عام ‪ 2006‬الستثنائي وهي أكبر بكثير من المشممتريات المحليممة وهممذا يممدل علممى تبعيممة‬ ‫الشركة للخارج‪.‬‬ ‫الشكل رقم )‪ :(27‬تطور رقم أعمال شركة ‪SOFACT‬‬ ‫‪163‬‬ .‬‬ ‫أما مواد التلوين فنلحظ أن عملية التموين متذبذبة وقد يرجع هذا إلى وجود فائض فممي‬ ‫المخزونات وأغلبها مستوردة وهذا نظرا لجودتها قياسا بالمنتوج المحلي‪.06‬‬ ‫‪9.‬‬ ‫أما بالنسبة لقطع الغيار‪ ،‬فنلحظ انخفاضا في نسممبة الممتزود بهمما فممي عممام ‪ 2006‬حيممث‬ ‫سجلت أدنى مستوى لها نظرا لنخفاض وتيرة النتمماج فممي هممذه السممنة والضممطرابات الكممبيرة‬ ‫التي شهدتها لتعود إلى مستواها الطممبيعي فممي ‪ 2007‬فممي ظممل الوضممعية الجديممدة المسممتقرة‬ ‫للمؤسسة‪.79‬‬ ‫‪19.‬‬ ‫ويمكن تمثيل هذه النتائج بيانيا من خلل الشكل التالي‪.78‬‬‫‪6.40‬‬‫‪5.‬‬ ‫‪ -3‬حالة رقم أعمال الشركة‪:‬‬ ‫نلخص رقم أعمال الشركة للفترة الممتدة من ‪ 2002‬إلى ‪ 2007‬في الجدول التالي‪:‬‬ ‫الجدول رقم )‪ (9‬حالة رقم أعمال شركة ‪ SOFACT‬الوحدة ‪310‬دج‬ ‫‪2007‬‬ ‫‪2006‬‬ ‫‪2005‬‬ ‫‪2004‬‬ ‫‪2003‬‬ ‫‪2002‬‬ ‫السنة‬ ‫رقم‬ ‫‪441054‬‬ ‫‪374437‬‬ ‫‪464618‬‬ ‫‪493165‬‬ ‫‪464961‬‬ ‫‪512743‬‬ ‫العمال‬ ‫معدل‬ ‫‪17.31‬‬‫‪/‬‬ ‫النمو ‪%‬‬ ‫المصدر ‪ :‬مصلحة المحاسبة العامة‪.‬‬ ‫الجدول رقم )‪ (8‬تطور التموين بالمؤسسة الوحدة ‪310‬دج‬ ‫‪2007‬‬ ‫‪2006‬‬ ‫‪2005‬‬ ‫مستورد‬ ‫محلي‬ ‫مستورد‬ ‫محلي‬ ‫مستورد‬ ‫محلي‬ ‫‪244399‬‬ ‫‪/‬‬ ‫‪199410‬‬ ‫‪/‬‬ ‫‪192396‬‬ ‫‪1330‬‬ ‫مواد أولية )أكريليك(‬ ‫‪4964‬‬ ‫‪/‬‬ ‫‪4686‬‬ ‫‪404‬‬ ‫‪5574‬‬ ‫‪2092‬‬ ‫مواد التلوين‬ ‫‪13493‬‬ ‫‪4095‬‬ ‫‪11637‬‬ ‫‪3359‬‬ ‫‪14214‬‬ ‫‪4161‬‬ ‫قطع غيار‬ ‫‪262856‬‬ ‫‪4095‬‬ ‫‪215733‬‬ ‫‪3763‬‬ ‫‪212184‬‬ ‫‪7583‬‬ ‫المجموع‬ ‫المصدر ‪ :‬الملحق رقم ‪09‬‬ ‫التعليق‪:‬‬ ‫نلحظ من خلل هذا الجدول أن عملية التموين بالمادة الوليممة )الكريليممك( المسممتوردة‬ ‫من الخارج في تزايد مستمر وهممذا لعجممز القتصمماد المموطني علممى تمموفير هممذه المممادة الحيويممة‬ ‫لقطاع النسيج وبالجودة المطلوبة وتغير أسعار هذه المادة يؤثر أيما تأثير على إنتاج الشركة‪.

79‬وهذا يدل على قابليممة الدارة وقممدرتها علمى إعمادة التموازن للمؤسسممة رغمم‬ ‫الظروف الصعبة والمتغيرة للسوق‪.89‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪4.01‬‬ ‫‪17‬‬ ‫إطارات‬ ‫أعوان‬ ‫‪17.‫الفصل الرابع‪ :‬دراسة تقييمية للوضعية المالية والقتصادية لشركة‬ ‫‪SOFACT‬‬ ‫المصدر ‪ :‬من إعداد الطالب‪.01‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪4.13‬‬ ‫‪344‬‬ ‫أعوان التنفيذ‬ ‫‪100‬‬ ‫‪411‬‬ ‫‪100‬‬ ‫‪424‬‬ ‫‪100‬‬ ‫‪424‬‬ ‫المجموع‬ ‫المصدر ‪ :‬مديرية الموارد البشرية‬ ‫وفيما يلي الشكل رقم )‪ (28‬يبين تطور عدد عمال شركة ‪SOFACT‬‬ ‫الشكل رقم )‪ (28‬يبين تطور عدد عمال شركة ‪SOFACT‬‬ ‫‪164‬‬ .18‬‬ ‫‪309‬‬ ‫‪75‬‬ ‫‪318‬‬ ‫‪81.77‬‬ ‫‪16‬‬ ‫سامية‬ ‫‪3.89‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪3.08‬‬ ‫‪47‬‬ ‫المراقبة‬ ‫‪75.2006‬‬ ‫الجدول رقم)‪ :(10‬توزيع عمال شركة ‪SOFACT‬‬ ‫النسبة ‪%‬‬ ‫‪2007‬‬ ‫النسبة ‪%‬‬ ‫‪2006‬‬ ‫النسبة ‪%‬‬ ‫‪2005‬‬ ‫الصنف‬ ‫إطارات‬ ‫‪3.77‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪3.03‬‬ ‫‪70‬‬ ‫‪17.‬‬ ‫‪ -4‬الموارد البشرية ‪:‬‬ ‫‪-4-1‬تصنيف العمال ‪:‬‬ ‫عدد عمال شركة )‪ (SOFACT‬في انخفاض مستمر منممذ اسممتقللها عممن المؤسسممة الم‬ ‫في ‪ 1998‬ووصل عددهم إلى ‪ 411‬عامل في ‪ 31/12/2007‬يتوزعون حسب مستوياتهم إلممى‬ ‫أربعة أصناف )إطارات سامية‪ ،‬إطارات‪ ،‬أعوان المراقبة ‪ ،‬أعوان التنفيذ ( والجدول التالي يممبين‬ ‫كيفية توزيعهم وذلك بالمقارنة مع سنتي ‪2005‬و ‪.21‬‬ ‫‪73‬‬ ‫‪11.‬‬ ‫التعليق ‪:‬‬ ‫من خلل الجدول رقم)‪ (9‬والشكل رقممم )‪ (27‬ن نلحممظ أن رقممم أعمممال الشممركة فممي‬ ‫انخفاض مستمر منذ ‪ ،2002‬ليسجل أدنى مستوى له في عام ‪ ،2006‬وما يفسر ذلك معممدلت‬ ‫النمممو السممالبة فممي ‪،2003‬م ‪ 2005‬و ‪ 2006‬ويمكممن إرجمماع ذلممك إلممى اشممتداد المنافسممة فممي‬ ‫السوق ‪ ،‬وتراجع الطلب على منتوجات الشركة إضافة إلممى انخفمماض أسممعار السمموق مممما أثممر‬ ‫على المبيعات ‪ ،‬والمشاكل التي تعاني منها الشركة من قدم وسائل النتاج المر الذي أثر على‬ ‫جودة النتاج وفي عام ‪ 2007‬عاد رقم أعمال الشركة إلى مستواه الطبيعي بنسبة نمممو كممبيرة‬ ‫تقدر بم ‪ %17.

SOFACT‬الوحدة ‪310‬دج‬ ‫‪2007‬‬ ‫‪2006‬‬ ‫‪2005‬‬ ‫السنوات‬ ‫‪97154‬‬ ‫‪98103‬‬ ‫‪101314‬‬ ‫مصاريف العمال‬ ‫‪411‬‬ ‫‪424‬‬ ‫‪424‬‬ ‫عدد العمال‬ ‫‪236.‫الفصل الرابع‪ :‬دراسة تقييمية للوضعية المالية والقتصادية لشركة‬ ‫‪SOFACT‬‬ ‫المصدر‪ :‬من إعداد الطالب‬ ‫التعليق‪:‬‬ ‫إن توزيع عمال شركة ‪ SOFACT‬يتناسب مع طبيعة وحجم أنشطتها ومن خلل الجممدول‬ ‫نلحظ أن أعلى نسبة هي نسبة أعوان التنفيذ وذلك أن أغلبية عمال الشركة يعملون في تنظيم‬ ‫الفرق )‪ (8/2‬و)‪ ، (8/3‬وتشغل الورشات لوحممدها ‪ 244‬عممامل‪ ،‬وهممذا يممدل علممى أهميممة وحجممم‬ ‫النتاج في المؤسسة وعلى طبيعة مواردها البشرية‪.38‬‬ ‫‪231.94‬‬ ‫مصاريف عامل واحد‬ ‫المصدر ‪ :‬الملحق رقم ‪.05‬‬ ‫ويمكن تمثيل مصاريف العمال بيانيا من خلل الشكل التالي‬ ‫الشكل رقم )‪ :(29‬تطور مصاريف العمال لشركة ‪SOFACT‬‬ ‫‪165‬‬ .375‬‬ ‫‪238.‬‬ ‫‪ -4-2‬مصاريف العمال‪:‬‬ ‫الجدول رقم )‪ (11‬يوضح تطور مصاريف العمال خلل الفترة ‪.2007-2005‬‬ ‫الجدول رقم )‪: (11‬تطور مصاريف العمال لشركة ‪ .

‫الفصل الرابع‪ :‬دراسة تقييمية للوضعية المالية والقتصادية لشركة‬ ‫‪SOFACT‬‬ ‫المصدر ‪ :‬من إعداد الطالب‬ ‫انخفاض مصاريف العمال هو نتيجة طبيعية لنخفاض العمال في الشركة وكذلك‬ ‫لنخفاض النتاج ‪ ،‬والنتائج المحققة من طرف الشركة نلحظ من خلل الجدول انخفاضا في‬ ‫مصاريف العمال بنسب ضئيلة ‪ ،‬فرقم أعمال الشركة رغم انخفاضه‪ ،‬إل أنه يلبي حاجياتها من‬ ‫تموين‪ ،‬ضرائب ومصاريف العمال‪.‬‬ ‫‪166‬‬ .

Sign up to vote on this title
UsefulNot useful