‫زراعة الخليا و النسجة النباتية‬

‫مقدمـة‬
‫لقد أصبحت طريقة زراعة الخليا و النسجة النباتية من الطرق الحديثة والهامة والمفيدة فى مجال للنبات وقد‬
‫خرجت هذه الطريقة من دائرة البحاث الى دائرة التطبيق العملى و من الحيز الضججيق الججى الفججق الوسججع وهججو المجججال‬
‫التجارى‪ .‬فهذه الطريقة)التكنيك( تستخدم أساسا فى الكثار السريع للنباتات و ذلك للحصول علججى أكججبر عججدد ممكججن مججن‬
‫النباتات ليمكن تحقيقة بأى طريقة من طرق التكاثر التقليدية و ذلك فى أى وقت من السججنة و فججى أقججل وقججت وأقججل حيججز‬
‫ممكن‪ ،‬ومن ثم يمكن إجراء عملية الخدمة بالنسبة للنباتات بسهولة ويسر‪ .‬وقد مارس العلمججاء طريقججة زراعججة الخليججا و‬
‫لنسجة فى معامل خاصة تسمى معامل زراعة النسجة النباتية التى يجب أن يكون كل جزء فيها كامل النظافججة والتعقيججم‬
‫وبه كل الدوات والكيماويات والعمالة الفنيججة المججاهرة والججتى علججى درجججة عاليججة مججن التججدريب وكججذلك بججاقى المكانيججات‬
‫المستخدمة لنتاج النباتات من خلل زراعة النسجة‪ .‬فعند زراعة جزء نباتى معقم على بيئة غذائية معقمة تحتججوى علججى‬
‫العناصر الغذائية التى يحتاجها النبات فإن هذة الخلية أو هذا الجزء الصغير مججن النبججات ينمججو ويتحججول الججى نبججات كامججل‬
‫يطابق الصل الذى أخذ منه ويكون النتاج بأعداد كثيرة والناتج من النبات الواحد يكون مجموعة النباتات تسمى سججللة‪،‬‬
‫و الجينات فى كل منها متشابهة ومطابقة للصل‪ ،‬هذا بخلف التكاثر الجنسى الذى ينتج نباتات تختلف فيما بينها بدرججججة‬
‫أو بأخرى‪.‬‬
‫ولقد أستخدم هذا التكنيك منذ أكثر من نصف قرن من الزمان لنتجاج النباتجات الخاليجة مجن المجراض وخاصجة‬
‫الفيروسية وذلك بإستخدام تكنيك زراعة القمة المرستيمية بالضافة الى إسججتخدام الحججرارة أو الكيماويججات لهججذا الغججرض‪.‬‬
‫بجانب ماقام بة العلماء فى مجالت العلوم المختلفة‪ ،‬قام علماء تربيججة النبججات باسججتنباط سججللت عاليججة النتججاج ومقاومججة‬
‫للمراض وأخرى تتحمل الملوحة والحرارة والجفاف باستخدام تكنيك زراعة الكالوس‪ .‬و تعد مججزارع النسجججة والخليججا‬
‫والبروتوبلست المرحلة الولى والضرورية لتطبيق تقنية نقل الجينات المرغوبججة الججى المحاصججيل القتصججادية الهامججة أو‬
‫مايعرف باسم الهندسة الوراثية‪.‬‬
‫ولقد أصبح فى وقتنا الحاضر تكنيك زراعة الخليا و النسجة النباتية يستعمل بشكل روتنى و بنجاح فائق فججى‬
‫مجالت كثيرة أخرى منها إنتاج الجنة الجسدية و البذور المصنعة و كذا إنتججاج النباتججات الحاديججة مججن المتججك أو حبججوب‬
‫اللقاح وهذه هامججة ومفيججدة فججى مجججال تربيججة النباتججات و إنتججاج نباتججات ثلثيججة المجموعججة الكروموسججومية وذلججك بزراعججة‬
‫الندوسبرم على بيئات غذائية خاصة وهذه لها أهمية لمربى النبات‪ .‬كما أن زراعة الجنة الزيجوتية قبججل أن تمججوت فججى‬
‫مراحلها المبكرة فيما يطلق علية تكنيك إنقاذ و زراعة الجنججة وهججذا يججؤدى إلججى المحافظججة علججى مثججل هججذة النججواع مججن‬
‫التهجينات المتباعدة‪ .‬وكذلك تم إنتاج ودمج بروتوبلست من نوعين نباتين مختلفين لنتاج هجين جديد )هجن جسدية( قد‬
‫يكون عالى النتاجية أو مقاوم للمراض يصعب الحصول عليه فى الطبيعة أو بالطرق التقليدية للتهجين لوجود عديد من‬
‫العوامل المانعة وغيرها‪.‬‬
‫وأيضا أسججتخدمت تقنيججة زراعججة النسجججة والكالوسججات ومعلقججات الخليججا فججى الحصججول علججى العديججد مججن المركبججات‬
‫الكيماوية )الصيدلية( الهامة التى تستخدم فى تركيب العديد مججن الدويججة الهامججة والججتى تسججتخدم فججى علج كججثير مججن‬
‫المراض‪ .‬ويعتبر تكنيك زراعة النسجة النباتية من الطرق الهامججة لحفججظ الصججول الوراثيججة حججتى يكججون تحججت يججد‬
‫المربى السللت والصناف والنواع )كبنك للجينججات( والججتى قججد يحتججاج اليهججا المربججى فججى برامججج التربيججة قبججل أن‬
‫تتدهور أو تنقرض نتيجة تعرضها لظروف غير مناسبة‪.‬‬

‫مقدمـة تاريخيـة‬
‫إن تطور علم زراعة النسجة يرتبط إرتباطًا وثيقًا مع ظهور نظرية الخلق فمنذ حوالى ‪ 250‬عامًا‬
‫أشار العالججم ‪ (Duhamel du Monceau,s (1756‬أحد الرواد فى علم النبات الى مقدرة شجرة الدردار )‬
‫‪ (Elm‬على تكوين كالوس على المناطق المجروحة بالساق ‪ 0‬وتلك الدراسة تعتبر بداية علم زراعة النسجة‬
‫حسب ما ذكره العالم ‪ .(Gautheret (1985‬والجزء الخر من بداية علم زراعة النسجة يعزى إلى إكتشاف‬
‫مقدرة الخلية النباتية على النمو والتكشف وتكوين نبات جديد ‪ Totipotency‬والتى توضح أن الخلية الواحدة‬
‫قادرة على النقسام وتكوين العديد من الخليا وكذلك العضاء‪ .‬وأن تكون العديد من الخليا والعضاء من‬
‫خلية واحدة هى خلية الزيجوت ليؤكد مقدرة هذه الخليا على التكشف‪ .‬ويضاف إلى ذلك مقدرة الخليا‬
‫الجرثومية لحبوب اللقاح على التكشف وتكوين نباتات كاملة وتفتقد الخليا الحيوانية القدرة على التكشف‬
‫وتكوين العضاء فعند زراعة خلية حيوانية فإنها تنقسم وتتكاثر وتكون بعض الخليا أو أحد العضاء الذى‬
‫أخذت منه وغالبًا ما تفقد هذه الخليا بعد فترة القدرة على النقسام لذلك يجب علينا أن نتفهم العلقة بين‬
‫الخليا المختلفة للعضاء المختلفة للكائن الحى‪.‬‬

‫قد يكون هناك العديد من العوامل التى تفرض سيطرتها على هذه الخليا المتماثلة وراثيا للتكشف إلى‬
‫أعضاء وتراكيب وراثية مختلفة مورفولوجيا وهناك ملحظة جديرة بالهتمام قدمها العالجججم ‪Vochting‬‬
‫‪ ((1878‬حيث إقترح أن القطبية )‪ (Polarity‬هى التى تؤثر على تكشف الجزء النباتى ولقد وجد فى تجربته‬
‫الشهيرة على قطع من سوق النبات أن الجزاء العلوية قادرة على إنتاج براعم خضرية وكذلك الجزاء السفلية‬
‫قادرة على إنتاج الجذور‪ .‬هذا بالضافة إلى أن تجارب التطعيم فى الشجار المختلفة التابعة لجناس ‪Salix,‬‬
‫‪ Beta, Opuntia‬أشارت إلى أن سلوك الطعم والصل ل يتغير ول يؤثر كل منهم على الخر بواسطة‬
‫اللتصاق على القل من ناحية المحتوى الوراثى وذلك لن المقدرة على التكشف هى صفة وراثية ولقد أضاف‬
‫‪ (Wiesner (1884‬أن قدرة الجزء النباتى أو الخلية على التكشف تخضع إلى النظام القطبى وأن حجم الجزء‬
‫النباتى المستخدم قد يكون أحد العوامل المحددة للتكشف‪ .‬ففى تجربة للعالم ‪ (Rechinger (1893‬عن طريق‬
‫أخذ أجزاء من السيقان أو الجذور أوالفرع ووضعها على تربة من رمل رطب أشار الى أن الجزاء التى‬
‫يزيد سمكها عن ‪ 20‬مم قادرة على إنتاج نباتات كاملة فى حين أن التى يقل سمكها عن ‪ 1.5‬مم فشلت فى‬
‫النمو وهذه التجارب كانت الساس الذى مهد لدراسة دور الزراعة المعملية لتفسير السس النظرية والتطبيقات‬
‫العملية لعلم زراعة النسجة‪.‬‬
‫سوف نتناول ثلث موضوعات أساسية فى مجال زراعة الخليا و النسجة النباتية و هى‪:‬‬
‫أول‪ :‬مكونات معمل زراعة النسجة النباتية‪.‬‬
‫ثانيا ‪:‬الوسط الغذائى )البيئات المغذية(‪.‬‬
‫ثالثا ‪ :‬الكثار الدقيق للنباتات بإستخدام زراعة النسجة النباتية )الموز(‪.‬‬

‫‪2‬‬

‫أول‪ :‬مكونات معمل زراعة النسجة النباتية‬
‫‪Plant Tissue Culture Laboratory‬‬
‫تجرى زراعة النسجة النباتية تحت ظروف معقمة في معامججل أو مختججبرات خاصججة تسججمى )معامججل‬
‫أومختبرات زراعة النسجة( ويجب أن تتوافر فيها شروط معينة وأن تجهججز تجهيججزا خاصججا ويجججب أن يكججون‬
‫المعمل خالى من جميع الكائنات الدقيقة الملوثة وأن يكون بعيدا عن الماكن والطرق المتربججة والججتي يمكججن أن‬
‫تلوث المزارع والبيئات‪ .‬إن إنشاء معمل لزراعة النسجججة يعتمججد فججى السججاس علججى نوعيججة وهججدف البحججاث‬
‫والدراسات التى سوف تجرى داخل المعمل وكذلك الميزانية المعدة لنشاء هذا العمل‪ .‬بغججض النظججر عججن نججوع‬
‫التقنية التى سوف تستخدم داخل المعمل إن كان الهدف منها على سبيل المثال إكثار النباتات أو إنتاج المركبات‬
‫الثانوية أو إجراء تجارب التحسين الوراثى ونقل الجينات الهامة إلى النبات فلبد من توافر الركججائز الساسججية‬
‫للمعمل والتى تشتمل على ما يأتى‪:‬‬
‫‪ -1‬مكان للغسيل والتخزين‪.‬‬
‫‪ -2‬مكان لعداد البيئة وتعقيمها وتخزينها‪.‬‬
‫‪ -3‬غرفة لجراء عمليات التعقيم والزراعة‪.‬‬
‫‪ -4‬غرفة للنمو مزودة بنظام للتحكم فى الحرارة والضوء والرطوبة‪.‬‬
‫‪ -5‬غرفة لجراء عملية الملحظة على النتائج‪.‬‬
‫ونستعرض هذه المكونات كالتى‪:‬‬

‫‪ -1‬غرفة الغسيل ومخزن للدوات ‪Washing and Storage Room‬‬
‫يجب أن تشمل غرفججة الغسججيل مكججان متسججع بججه أحججواض ذات صججرف جيججد مصججنعة من الرصاص‬
‫ل علججى‬
‫لمقاومة الحماض والقلويات التى تستخدم داخل المعمل ومزودة بمصدر للميججاه السججاخنة والبججاردة فضج ً‬
‫وجود مناضدعمل يوضع عليها جهاز التقطير المزدوج ‪ . Duble distilled water‬غسالة أطباق‪ ،‬أحواض‬
‫بلستيكية وإستانلس لجراء عملية النقع والشطف بها‪ ،‬مجفف هوائى وفججرش للغسججيل‪ ،‬يجججب أن تكججون الغرفججة‬
‫مزودة بجهاز شفط للتربة لحماية الدوات المغسولة من التلوث مرة أخرى‪ .‬وسوف نقدم هنا أحد الرسججومات‬
‫الهندسية لمعمل زراعة النسجة )شكل ‪.(1‬‬

‫شكل )‪ (1‬رسم تخطيطى نموذجى لمعمل زراعة النسجة النباتية‬
‫‪ -A‬غرفة إعداد البيئات الغذائية والتعقيم‬
‫‪ -4‬فرن للتعقيم الجاف‬
‫‪ -3‬حمام مائى‬

‫‪ -1‬ترابيزة للمعمل‬

‫‪3‬‬

‫‪ -2‬مكان جهاز التعقيم‬

‫‪ -B‬غرفةغسيل‬
‫‪ -3‬مكان لمواد الغسيل وفرش الغسيل‬
‫التجفيف‪.‬‬

‫‪ -1‬ترابيزة معمل‬

‫‪-4‬مكان للتجفيف الهوائى مثل الرفف‬

‫‪ -C‬غرفة مظلمة للتصوير ‪ -1‬ترابيزة للعمل‬

‫‪ -2‬ثلجة وديب فريزر‬

‫‪ -2‬حوض مزدوج للغسيل‬
‫‪ -5‬مكان لفرن‬
‫‪ - 3‬حوض للغسيل‪.‬‬

‫‪-D‬غرفة لتخزين الكيماويات والزجاجات‪.‬‬
‫‪ -E‬غرفة الزراعة والنقل ‪-1‬الهود وهو جهاز منقى للهواء ويستخدم للزراعة وهو مزود بجهاز أشعة فوق‬
‫بنفسجية تستخدم للتعقيم‪.‬‬
‫‪ -F‬غرف مزودة بنظام للتحكم فى الحرارة والضاءة وكذلك الفترة الضوئية‪.‬‬
‫‪ -2‬أرفف للزراعة‪.‬‬

‫‪ -1‬جهاز رج‬

‫‪ -G‬المعمل الرئيسى مزود بكل من ترابيزات معمل ومكاتب ‪ -1‬مكان للميكروسكوب ‪ -2‬عدة موازين‬
‫‪ -4‬جهاز قياس الس‬
‫ومنهججا مججايقيس حججتى )‪ 4-3‬أرقام عشرية( ‪ -3‬سخان ذو مقلب مغناطيسى‬
‫اليدروجينى ‪ -5‬مكان للدوات المعملية ‪ -6‬جهاز تقطير مياه مزدوج ‪ -7‬مكان اتصال بين أ ‪ ،‬ب‬
‫‪ -H‬مكان لعمليات القلمة والنقل خارج المعمل مزود بجهاز تحكم للحرارة والضوء والرطوبة‪.‬‬
‫وفيما يلى بعض الدوات الموجودة فى غرفة الغسيل ومخزن للدوات‪:‬‬

‫أ ‪ -‬الدوات الزجاجية‬
‫يجب أن تكون الدوات الزجاجية من النوع المقاوم للحرارة )بيركس( ويكون أفضججل إذا كججانت غيججر‬
‫قابلة للكسر أو الخججدش‪ .‬الطريقججة المثلججى لغسججيل الدوات الزجاجيججة عججن طريججق النقججع فججى محلججول ‪Sodium‬‬
‫‪ dichromat-sulphoric acid‬الصوديوم داى كرومات حامض الكبريتيك لمدة ‪ 4‬ساعات على القل ونظرًا‬
‫لخطورة حامض الكبريتيك على الجلد والعيون فإنه يسججتخدم الن المحاليججل المطهججرة مثججل )الكلججوراكس( لمججدة‬
‫‪ 16‬ساعة نقع ثم تؤخذ الزجاجات وتشطف تحت ماء جارى من الصنبور ثم يعاد الشطف فى ماء مقطر‪ .‬إذا‬
‫كان الغسيل ميكانيكيًا فى إحدى غسالت الطباق فالوعية الزجاجية تعامل بالمطهر على درجة ‪° 70‬م لمدة‬
‫‪ 10 – 5‬دقائق‪ .‬ولمزيد من النظافة تنقع فى ماء ساخن لمدة ‪ 5‬دقائق أخرى‪ .‬ثم تشطف بواسطة ماء منزوع‬
‫منه اليونات المعدنية لمدة ‪ 3‬دقائق ثم تشطف نهائيًا بواسطة ماء مقطر‪ .‬ولتجفيف الدوات الزجاجة توضع‬
‫الوعية الزجاجية فى فرن ذات درجات حرارة عالية أو أى مجفف هوائى سججاخن وفججى بعججض الحيججان يوجججد‬
‫بعض من آجار البيئة ملتصق فى بعض الوعية فلبد من إزالته بالمججاء السججاخن أو وضججعة فججى جهججاز التعقيججم‬
‫لجراء عملية سيولة للجار قبل المعاملة بالمطهرات‪.‬‬

‫ب‪ -‬الدوات البلستيكية‬
‫بدأ فى الفترة الخيرة إستخدام العديد من الدوات البلستيكية فى معامل زراعة النسجة تكون معقمة‬
‫بالشعة من إنتاج العديد من الشركات مثل )فججالكون‪ ,‬كورننججج‪ ,.‬نججال جيججن ونججال جيججة ( وهججذه الدوات تكججون‬
‫الستخدام مرة واحدة فقط ثم تعدم ولكن مع إرتفاع أسعار البلستيك ظهر الحتياج إلى إنتاج أدوات بلسججتيكية‬
‫يمكن إستخدامها أكثر من مرة‪ .‬هذه الدوات يجب أن تشطف بواسطة أحد المطهرات متوسطة القوة وتنقع بعد‬
‫ذلك فى الماء الساخن ثم فى الماء المقطر المعقم وتختلف الخطوات المستخدمة فى الغسيل طبقًا لنوع وإستخدام‬
‫الدوات البلستيكية ولكن تراعى الخطوات التالية لغسيلها‪:‬‬
‫‪-1‬‬

‫تشطف بإحدى المذيبات العضوية مثل الكحول – السيتون – الكلورفورم ول تسججتخدم هججذه‬
‫مع البولى أكليرك(‪.‬‬

‫‪-2‬‬

‫تغلى فى محلول بيكربونججات الصججوديوم وهججذه المعاملججة ل ينصججح باسججتخدامها مججع الدوات‬
‫المصنعة من البولى إيثلين أو الكليرك‪.‬‬

‫‪-3‬‬

‫تنقع فى محلول بيكربونات الصوديوم لمدة ‪ 4‬ساعات على القل‪.‬‬

‫‪-4‬‬

‫تنقع بعد ذلك فججى محلججول حججامض اليججدروكلوريك واحججد عيججارى لمججدة ‪ 8‬ساعات ثم فى‬
‫محلول حامض النتريك لمدة ‪ 3‬ساعات أخرى ثم تشطف بعد ذلك بواسطة ماء مقطر ثم‬
‫تجفف وتحفظ بعيدًا عن التربة‪.‬‬

‫‪4‬‬

‫‪ -2‬غرفة إعداد البيئات الغذائية ‪Media Preparation Room‬‬
‫إن مكان إعداد البيئة الغذائية يجب أن يكون به الستعدادات والفراغات اللزمججة لتخزيججن الكيماويججات‬
‫و أدوات وأوعية الزراعة وكل الدوات اللزمة لعججداد الججبيئة الغذائيججة مثججل جهججاز تسججخين بمقلججب – ميججزان‬
‫حساس ‪ -‬دوارق – كاسات – ماصات – جهاز قياس الس اليدروجينى ‪ pH‬حمام مائى ‪ -‬موقد بنزن مزودة‬
‫بالغاز‪ ،‬فرن ميكروويف – جهاز تعقيم أوتوكلف أو حلة طهى ذات ضغط عالى أو حلل عادية لطبججخ وإعججداد‬
‫البيئة الغذائية وهناك أجهزة ضرورية مثل الثلجات وجهاز رج ‪ -‬جهاز شفط أو تفريغ وذلك لتفريغ البيئة مججن‬
‫الهواء ‪ -‬جهاز تجميد‪.‬‬

‫‪ -3‬غرفة الزراعة‬

‫‪Culture Room‬‬

‫يمكن إجراء تقنيات زراعة النسجة بنجاح فججى مكججان نظيججف وجججاف عنججد إتخججاذ جميججع الحتياطججات‬
‫اللزمة لمنع دخول أى ملوثات إلى الدوات المسججتخدمة فججى الزراعججة‪ .‬إن أبسججط الطججرق فججى معامججل زراعججة‬
‫النسجة هو إستخدام صندوق بلستيك مغلق ومطهر جيدًا بواسطة إسججتخدام الشججعة فججوق البنفسجججية‪ .‬علججى أن‬
‫تطهر أرضية الصندوق باستخدام كحول إيثانول ‪ %95‬وأيضًا يمكن إستخدام صندوق خشبى أو ما يطلق‬
‫عليه )الهود( وله باب أمان من البلستيك أو الزجاج يمكن فتحه وقفلججه ويجججب أن يكججون البججاب مججزود بمانعججة‬
‫للتربة ستارة هوائية‪ .‬ولداء العمججل داخججل الهججود يقججوم الخصججائى بإدخججال يججديه داخججل الهججود ويججؤدى العمججل‬
‫المطلوب منه مع مراعاة تعقيم يديه بالكحول قبل إدخالها إلى مكان العمل داخل الهود وبطبيعة الحال فانججة مججن‬
‫الباب الزجاجى يمكنه مشاهدة ما يجريه داخل الهود‪ .‬ويمكن إستخدام الهود فى العمليات القليلة ولكن لججه سججعة‬
‫محدودة‪ .‬وعند تقدم العمل فى زراعة النسجة والحتياج إلى إجراء العديد من العمال داخل الهود ظهرت فى‬
‫السواق أنواع أخرى منه‪ .‬أمكن إستخدام غرفة كبيرة معقمة بواسطة الج ‪ UV‬بحيث يدخلها هواء منقى من‬
‫التربة بواسطة مجموعة من الفلتر مثل فلتر ‪HEPA‬حيث تصل كفاءته من ‪ 99.97‬إلى ‪ %99, 99‬وهذه‬
‫تقوم بعدم السماح للتربة والكائنات الدقيقة بالنفاذ منه وهو يستخدم فى معظم معامل زراعة النسجة وهو ما‬
‫يطلق عليه )الهود( ‪ Laminar airflow‬وهو عبارة عن جهاز مزود بواسطة موتور صغير يدفع الهواء فى‬
‫أحد الفلتججر الججتى تحجججز التربججة العالقججة الكججبيرة الحجججم ثججم بعججد ذلججك يمججر الهججواء إلججى فلججتر دقيججق ‪HEPA‬‬
‫)ميكرون( ‪ μ 0.3‬والهواء إما يدفع رأسيًا أو أفقيًا فى منطقة العمل )الهواء القادم من منطقة الفلتر يكون‬
‫خاليًا من التربة والبكتريا والفطريات( وسرعته حوالى ‪± 3 27‬م‪ /‬دقيقة وهذه السرعة قادرة على إزاحججة‬
‫أى مصدر للتلوث الخارجى من أوراق أو شعر أو أتربة عن منطقة العمل داخل الكابينة‪.‬‬
‫وهذا النوع من الكبائن متوفر بأسعار مختلفة وأحجام مختلفة يختار الباحث منها ما يناسب حجم‬
‫العمل وسعة المكان الذى يعمل به وتيار الهواء داخل الكابينة ل يؤثر على موقد البنزين أو مصججدر اللهججب بهججا‬
‫حيث السرعة المعتدلة للهواء المدفوع‪ .‬وفى حالة المناطق الحارة والشبه حارة والجو الترابى ينصججح باسججتخدام‬
‫هذه الكابينة فى غرف ذات أبواب مزدوجة وذلك لطالة عمر الفلتر وممنججوع منعجًا قاطعجًا أن تججواجه الكابينججة‬
‫باب أو شباك فى الغرفة‪.‬‬
‫وكابينة زراعجة النسجة النباتية )الهود( تستخدم كمكان معقم لزراعة النسجة والعضاء النباتية فججي‬
‫الوانى سواء )الزجاجية أو البلستيكية المحتوية على البيئة المعقمة( ويجهججز فججي الهججود موقججد بنججزن أو موقججد‬
‫كحول )سبرتاية( ومشارط وملقط معقمة وتحتوى كذلك حجرة الزراعججة علججى تروللججى وأسججبتة لنقججل الوانججى‬
‫الزجاجية التي زرعت إلي غرفة الحضانة ويوجد بابان لغرفة الزراعة أو ستارة هوائية للقلل بقججدر المكججان‬
‫من التلوث ويجفضل الدخول في هذه الحجرة للشخاص القائمين بالعمججل فقججط وذلججك للقلل مججن التلججوث بقججدر‬
‫المكان‪.‬‬
‫وفي هذه الحجرة يوجد بعض الحوامل الرأسية التي تحتوى على بعض الرفف أو ترابيزة وذلك‬
‫لوضع الوعية المحتوية على البيئة والوعية المحتوية على نباتات لكثارها وكذلك الوعية التي تحتوى على‬
‫الماء المقطر المعقم الذى يستخدم في غسيل الجزاء النباتية بعد عملية النقع في هيبوكلوريت الصوديوم‬
‫)الكلوروكس( أو كحول اليثانول‪.‬‬

‫‪ -4‬غرفة التحضين‬

‫‪Incubation Room‬‬

‫تؤثر العوامل البيئية كثيرًا على عملية نمو المزارع وكذلك تكشفها ولججذلك فججإن جميججع أنججواع مججزارع‬
‫النسجة تحفظ فى مكان يمكن التحكم بداخله فى درجة الحرارة والضوء والرطوبة ودورة الهججواء‪ .‬إن مججزارع‬
‫البروتوبلست أو المتوك والمزارع السائلة أكثر حاجة لظروف التحكم عن مزارع الكالوسات ولججذلك يجججب أن‬
‫يوضع برنامج لدرجات الحرارة والضاءة على مدار ‪ 24‬ساعة‪.‬‬

‫‪5‬‬

‫عمومًا درجة الحرارة المثلى لنمو الكالوسات والمزارع ‪± 2º 25‬م‪ .‬أمججا عججن درجججات الضججاءة‬
‫وطول الفترة الضوئية فإنها تتباين حسب النبات النامى فججى الغرفججة وتنظيججم فججترة العمججل عججن طريججق إسججتخدام‬
‫ساعة أو منظم ميقاتى لذلك الغرض‪ .‬وأغلب النباتات تنمو فى ضوء خافت ل تزيد قوته عن واحد كيلو لججوكس‬
‫والبعض يحتاج الى كثافة ضوئية عالية ‪5‬الى ‪ 10‬كيلو لوكس وأحيانًا تتطلب بعض المزارع النمو فى إظلم‬
‫تام‪ .‬وعمومًا فإن هذه العملية يمكن التحكم فيها مججن وقججت لخججر حسججب الغججرض مججن البحججث ونججوع المزرعججة‬
‫النامية والنبات النامى‪.‬‬
‫أما النسبة المئوية للرطوبة داخل غرف النمو فإنها تتباين من ‪ %98 – 20‬ويمكن التحكم فيها عن‬
‫طريق أجهزة التحكم فى الرطوبة‪ .‬وبالنسبة لرفف النمو داخل الغرفة قججد تكججون مججن الزجججاج أو مججن الخشججب‬
‫وكل رف مزود بوحدة إضاءة مستقلة عن الخر وأحيانًا توضع مروحة صغيرة على أحد جوانب الججرف حججتى‬
‫يتم تنظيم توزيع الحرارة التى قد تنبعث عند استخدام وحدات الضاءة ومن المفضججل إسججتخدام وحججدات إضججاءة‬
‫بيضاء باردة فلورسنت ل تصدر أى حرارة عند استخدامها أو أقججل حججرارة ممكنججة مججن النججوع ‪Cool White‬‬
‫وتوضع أوعية الزراعة إما مباشرة على الرفف أو توضع فى صوانى إما بلستيكية أو من اللومنيوم لسهولة‬
‫النقل والتعامل معها داخل المعمل‪.‬‬
‫فى العادة توضع ورقة على أوعية الزراعة متضمنة بعض المعلومججات الساسججية مثججل نججوع التجربججة‬
‫وتاريخ الزراعة ونوع النبات والمعاملة الغذائية التى بداخله‪ .‬أحيانًا تستخدم حضانات نمججو كججبيرة الحجججم وفججى‬
‫داخل هذه الحضانات يمكن التحكم فيها أفضل من غرف النمو المجهزة‪ .‬لبد من تججوفر مواصججفات خاصججة فججى‬
‫حضانات النمو‪ .‬إن انقطاع التيار الكهربائى وهذا وارد قد يؤدى إلى توقف أوموت الخليا خاصججة الناميججة فججى‬
‫المزارع السائلة على أجهزة الرج ولذلك لبد مججن تججوفر مولججد كهربججائى إحتيججاطى يعمججل بمجججرد فصججل التيججار‬
‫الكهربائى الساسى عن المعمل‪.‬‬
‫قد تكون حضانات كهربائية مجهزة بالظروف البيئة المطلوبة لزراعة النسجة وبها أرفف تتحكم فججي‬
‫إضاءتها ودرجة حرارتها بقدر المكان‪ .‬وقد تكون حجرة نظيفة معقمة بقدر المكان يوجد بها ‪ Stands‬وهي‬
‫عبارة عن حوامل رأسية يوجد بها أرفف مضاءة ومزودة بجهاز لضبط الوقت ‪) Timer‬لضبط فترة الضاءة(‬
‫وهي غالبا ‪ 16‬ساعة إضاءة و ‪ 8‬ساعات إظلم وتحتوى هذه الحجرة على أجهزة تكييف لضبط درجة‬
‫الحرارة المطلوبة بقدر المكان وكذلك جهاز ‪ Lux meter‬لقياس الكثافة الضوئية كما تحتوى الحجرة أيضا‬
‫على مرشحات هوائية وذلك لتجديد الهواء الداخلى للغرفة حيث أنهججا ليوجججد بهججا شججبابيك أو أي منافججذ أخججرى‬
‫ماعدا باب واحد فقط لدخول وخروج النباتات والشخاص‪ .‬وال ‪ Stands‬عبارة عن أربعة حوامل رأسية من‬
‫اللوميتال أو الحديد بطول ‪ 5‬و ‪ 3-2‬أمتار وبها من ‪ 5 - 3‬أرفف بين الرف والخر ‪ 50 - 40‬سم وهي‬
‫مضاءة بلمبات الفلورسنت‪.‬‬

‫‪ -5‬غرفة الملحظة وجمع المعلومات‬
‫‪Observation or Data Collection Area‬‬
‫تجرى متابعة النموات داخل الدوارق إما فى غرفة النمو داخل الحضانات على فترات متقاربة‬
‫متساوية حيث إنه يجب أن تكون المتابعة فى نفس ظروف النمو ولذلك تفحص المزارع إما فى غرفة النمو أو‬
‫فى الكابينة الهوائية المعقمة أو أى منطقة معقمة صالحة لتجديد ونقل المزارع بالنسبة للفحص الميكروسكوبى‬
‫يمكن أن تأخذ المزارع إلى حيث يوجد الميكروسكوب‪ .‬النباتات الناتجة من الكالوسات أو من مزارع النسجة‬
‫تنقل بعد ذلك إلى أصص صغيرة تحتوى على تربة صناعية مثل البيت موس والفيرموكوليت مكونة من عدة‬
‫عناصر وتوضع فى غرفة النمو ثم تنقل إلى الصوبة الزجاجية بعد ذلك مع دوام الفحص الدورى لها وتسجيل‬
‫الملحظات عن درجة الحرارة و الضوء والرطوبة‪.‬‬

‫ملحقات معمل زراعة النسجة النباتية‬
‫أول‪:‬حجرة القلمة‬
‫وهي حجرة تتوافر فيها أكياس أو بالت البيت موس‪-‬أصص صغيرة‪-‬أسبتة بلستيكية توضع بها‬
‫الصص الصغيرة المنزرعة‪-‬أكياس بلستيك‪-‬ترابيزات أوبنشات لحمل السبتة البلستيكية‪-‬وسيلة للرى‬
‫ويجفضل أن يكون الرى بالرذاذ ويفضل أن يكون ضوء الغرفة باستخدام لمبات الفلورسنت أوتكون الضاءة‬
‫بضوء الشمس الغير مباشر‪.‬‬

‫‪6‬‬

‫ثانيا‪:‬الصوب بأنواعها المختلفة‬
‫‪ - 1‬الصوب البلستيكية وهي الكثر إستعمال وذلك لرخص ثمنها وتستخدم لتوفير الحرارة اللزمة لتربية‬
‫ونمو وحماية النباتات من البرودة وخاصة برودة فصل الشتاء‪.‬‬
‫‪ -2‬الصوب الزجاجية هي أجود أنواع الصوب حيث يتم فيها التحكم في كل الظروف البيئية من درجة‬
‫الحرارة‪-‬الفترة الضوئية‪-‬والكثافة الضوئية وكذلك نسبة الرطوبة‪.‬‬
‫‪ -3‬الصوب الخشبية وهذه تستخدم لنماء نباتات الظل‪.‬‬
‫‪ -4‬الصوب السلكية وهذه تستخدم لحفظ الزهار الجافة التي سوف تستخرج منها البذور‪.‬‬
‫وتعمل هذه الصوب بحيث يتحكم في ضبط ظروفها البيئية باستخدام الكمبيوتر ‪.‬الغرض من هذه‬
‫الصوب هو توفير الحرارة المناسبة لنمو النباتات وخاصة في فصل الشتاء حيث يكون الجو ذو درجة حرارة‬
‫منخفضة وخاصة أثناء الليل حيث يزيد إنخفاض الحرارة‪ .‬لذلك فإن هذه الصوب تدفجأ ليل باستخدام مدافئ‬
‫خاصة وهذا مع النباتات التى تتأثر بانخفاض درجة الحرارة‪.‬‬

‫ثالثا‪ :‬الحقل‬
‫يجب أن تكون تربة الحقل صفراء خفيفة جيدة الصرف غنية بالمادة العضوية خالية من الملح‬
‫وكذلك خالية من المراض وخاصة النيماتودا وأمراض الذبول وأن يتوفر مصدر للرى تكون المياه فية خالية‬
‫من الملح‪.‬‬

‫بعض الملحظات الرئيسية عند الغسيل وإستعمال الزجاجات‬
‫داخل معمل زراعة النسجة‬
‫‪-1‬‬

‫الدوات التى تستخدم أكثر من مرة داخل معمل زراعة النسجة يجب أن تفرغ من الججبيئات‬
‫الغذائية بعد النتهاء من العمل مباشرة وتنقع فى الماء ول يسمح أن تجف البيئات أو الجار‬
‫داخل الوعية‪.‬‬

‫‪-2‬‬

‫يجب أن تعزل الدوات المستخدمة فى الكيماويات مثل المطهرات والمذيبات العضوية بعيدًا‬
‫عن الزجاجات المستخدمة فى الزراعة‪.‬‬

‫‪-3‬‬

‫كل الوعية التى حدث بها تلوث أو لصقت أى من الملوثات يجب أن تعقم قبججل السججتخدام‬
‫مرة أخرى‪.‬‬

‫‪-4‬‬

‫يجب إزالة أى ملصقات علججى الزجاجججات أو أى بيانججات بججالحبر علججى أوانججى الزراعججة قبججل‬
‫الغسيل عن طريق إستخدام السيتون أو الكحول‪.‬‬

‫‪-5‬‬

‫الجار أو البيئة الموجودة داخل الوعية بعد الزراعة يجب أن تجمع ويتخلص منها بسرعة‬
‫من المعمل إن كان هناك ملوثات يجب أن يعقم هذا الجار داخل الوتوكلف قبل التخلص‬
‫منه‪.‬‬

‫‪-6‬‬

‫الغطية البلستيكية يجب أن تنقع فى ماء مقطر ويحذر نقعها فى محاليل الصابون أو‬
‫المطهرات الكيماوية‪.‬‬

‫‪-7‬‬

‫الوعية الزجاجية المستخدمة فى الزراعة يجب أن تعامل بمحلول حامضى لزالة أى نججوع‬
‫من البروتينات على الجدر‪.‬‬

‫‪-8‬‬

‫الوعية الزجاجية المصنعة من السليكون يجججب أن توضججع منفصججلة عججن الوعيججة الخججرى‬
‫بالمعمل وغالبًا ما تكون معلمة ‪.‬‬

‫ما يجب مراعاته عند غسيل الوعية الزجاجية‪:‬‬
‫‪-1‬‬

‫يجب أن تنقع الوعيججة الزجاجيججة فججى أحججد المطهججرات ذات تركيججز ‪ %5‬لمدة ساعة على‬
‫القل‪.‬‬

‫‪7‬‬

‫‪-2‬‬

‫فى الغسيل الوتوماتيكى ل توضججع أى مطهججرات وتبرمججج الغسججالت علججى أسججاس الشججطف‬
‫بالمياه العادية ‪ 5‬مرات ثم بالماء المقطر مرة واحدة ويمكن أن تعامل الدوات بالمحاليل‬
‫المطهرة قبل وضعها فى الغسالة‪.‬‬

‫‪-3‬‬

‫الوعية الزجاجية الكبيرة الحجم التى ل يمكن إدخالها فى الغسالة يمكججن أن تغسججل خارجهججا‬
‫عن طريق شطفها بماء الصنبور من ‪ 5‬إلى ‪ 6‬مرات ثم بماء مقطر مرة واحدة‪.‬‬

‫‪-4‬‬

‫إذا لم تتوفر إمكانيات الغسيل الميكانيكى فإن أى طريقة باستخدام ماكينة ذات فججرش مختلفججة‬
‫الحجام تؤدى الغرض‪.‬‬

‫ما يجب مراعاته عند الغسيل بالحماض‪:‬‬
‫‪-1‬‬

‫يجب أن يرتدى الشخص الذى يقوم بالغسيل قناع للوجه وكذلك قفاز‪..‬‬

‫‪-2‬‬

‫يجب أن يتم الغسيل بالحماض ونقع الدوات الزجاجية فى مكان مزود بآلة شفط للبخرة‪.‬‬

‫‪-3‬‬

‫يحذر إضافة الماء إلى الحامض وعند التخفيف يضاف الحامض إلى الماء‪.‬‬

‫‪-4‬‬

‫يجب التخلص من بواقى الغسيل بالحماض عند تحول المحلول إلى اللون السود‪.‬‬

‫الصفات العامة للحضانات أو غرف النمو‪:‬‬
‫‪-1‬‬

‫درجات الحرارة بها تتراوح من ‪ ° 40-2‬م‪.‬‬

‫‪-2‬‬

‫التحكم فى درجة الحرارة يجب أن يكون بمقدار ‪ 0.5°‬م‪.‬‬

‫‪-3‬‬

‫يجب أن تكون ذات أمان بالنسبة للدرجة القصوى والدنيا من الحرارة‬

‫‪-4‬‬

‫يجب أن يكون بها مسجل دائم لدرجات الحرارة‪.‬‬

‫‪-5‬‬

‫أن تكون ذات قدرة على البرمجة لمدة ‪24‬ساعة بالنسبة للضوء والحرارة‪.‬‬

‫‪-6‬‬

‫تتحمل أن يوضع بها إضاءة لكثر من ‪ 10.000‬لوكس‪.‬‬

‫‪-7‬‬

‫نسبة الرطوبة بها تتراوح من ‪.%98 – 20‬‬

‫‪-8‬‬

‫نسبة الرطوبة يكون التحكم فيها بمقدار ‪. 3%‬‬

‫‪-9‬‬

‫أن يكون بها موزع للهواء بانتظام‪.‬‬

‫‪-10‬‬

‫أن يكون السعة الحجمية بمعدل ‪ 0.7‬م ‪ 3‬لكل ‪ 0.5‬م ‪ 2‬مساحة‪.‬‬

‫الجهزة والدوات التى يجب توافرها فى معمل زراعة النسجة‬
‫أول‪ -‬قائمة بأهم الدوات والجهزة التي يجب أن تتوفر في معمل أو مختبر زراعة‬
‫النسجة‪:‬‬
‫‪-1‬‬

‫دوارق ‪Flasks‬مخروطية بأحجام ‪ 100‬و ‪ 125‬و ‪ 250‬مل و ‪ 1‬و ‪ 5‬لترات‪.‬‬

‫‪-2‬‬

‫دوارق معيارية بأحجام ‪ 500‬مل و ‪ 1‬و ‪ 2‬و ‪ 3‬لترات‪.‬‬

‫‪-3‬‬

‫مخابير مدرجة باحجام ‪ 25‬و ‪ 50‬و ‪ 100‬و ‪ 500‬مل ولتر واحد‪.‬‬

‫‪-4‬‬

‫ماصات مدرجة بأحجام ‪ 1‬و ‪ 2‬و ‪ 5‬و ‪ 10‬مل‪.‬‬

‫‪-5‬‬

‫ماصات باسجتير‪.‬‬

‫‪-6‬‬

‫أوعية الزراعة‬
‫أ ‪ -‬أنابيب إختبار ‪ Test tubes‬تصنع من زجاج البيركس تتحمل عمليات التعقيم ولها أغطية شفجافة‬
‫تصنع من مادة ‪ Polypropylene‬لتتحمل درجات الحرارة العالية مع الضغط أثناء عملية التعقيم‪.‬‬
‫وهذه النابيب تستخدم في الزراعة في المراحل الولى مثل زراعة المرستيمات فيزرع كل مرستيم‬
‫في أنبوبة أو ينقل إليها نبات النخيل بعد تكشفة من الكالوس‪.‬‬

‫‪8‬‬

‫ب ‪ -‬زجاجيات )برطمانات( بأحجام مختلفة منها الصغير والمتوسط والكبير لها أغطية بلستيكية‬
‫شفافة تتحمل عملية التعقيم وهذه تستخدم في المرحلة الثانية )مرحلة الكثار(‪.‬‬
‫ج ‪ -‬ماجينتات بأغطية بلستيك شفافة تتحمل عملية التعجقيم تستخدم في مرحلة الكثار‪.‬‬
‫د ‪ -‬أطباق بترى وهي تصنع من الزجاج وهذه تعقم أو من البلستيك وتباع معقمة وهذه لتستعمل‬
‫إل مرة واحدة وهذه توضع بها نباتات البطاطس لحين تقسيمها أو لتفصيص نباتات الموز أثناء عملية‬
‫الزراعة فى كابينة زراعة النسجة )الهود(‪.‬‬
‫‪-7‬‬

‫جرادل بلستيك لنقع الزجاجيات قبل غسيلها‪.‬‬

‫‪-8‬‬

‫ترمومتر ‪ Digital Thermometer‬لقياس درجات الحرارة داخل الحضانة أو غرفة الزراعة وذلك‬
‫لضبط درجة الحرارة‪.‬‬

‫‪-9‬‬

‫فرن ‪ Oven‬لتجفجيف الوعية والزجاجيات وتعقيمها وعادة يتم التعجقجيم على درجة حرارة ‪180°‬م‬
‫لمدة ‪ 3‬ساعات ولذلك يجب أن يعمل الفرن حتى ‪210°‬م على القل‪.‬‬

‫‪- 10‬‬

‫سلل سلكية توضع بها أوعية البيئات الصغيرة )أنابيب إختبار ( في أثناء تعقيمها في الوتوكلف‬
‫والزجاجيات الصغيرة أثناء تجفيفها في الفرن‪.‬‬

‫‪- 11‬‬

‫جهاز لنزع اليونات من الماء ‪. Water Deionizer‬و جهاز تقطير المياه و يفضل ماهو زجاجى‬
‫و منه نحصل على مياة مقطرة خالية من الملح والرواسب‪.‬‬

‫‪- 12‬‬

‫أوعية بلستيكية بحجمى ‪ 10‬و ‪ 20‬لتر لتخزين الماء المقطر الناتج من جهاز التقطير‪.‬‬

‫‪- 13‬‬

‫موازين ‪) Balances‬موازين حساسة( أحدهما لوزن الكميات الصغيرة جدا حوالي ‪ 3‬أو ‪ 4‬أرقام‬
‫عشرية من الجرام لوزن الهرمونات والثانى رقمان عشريان لوزن الكميات الكبيرة نسبيا مثل‬
‫السكروالجار وأملح البيئة المستخدمة‪.‬‬

‫‪- 14‬‬

‫سخان ‪ Hot plate‬مع قلب مغناطيسى ‪ Magnetic stirrer‬لذابة المركبات الكيميائية وإذابة‬
‫الجار‪.‬‬

‫‪- 15‬‬

‫مضخة تفريغ لتسهيل عملية التعجقيم بالترشيح‪.‬‬

‫‪- 16‬‬

‫قنينات بلستيك بأحجام مختلفة لتخزين المحاليل سائلة أو مجمدة‪.‬‬

‫‪- 17‬‬

‫ثلجة ‪ Refregerator‬لتخزين المركبات الكيماوية والمحاليل القياسية التي تحضر منها البيئات ‪.‬‬

‫‪- 18‬‬

‫ديب فريزر ‪ Deep Freezer‬لتخزين المحاليل القياسية لفترات أطول والهرمونات وبعض النزيمات‬
‫ولبن جوز الهند‪.‬‬

‫‪- 19‬‬

‫جهاز توليد بخار ‪ Steamer‬لذابة الجار والبيئات‪.‬‬

‫‪- 20‬‬

‫جهاز ‪ pH meter‬لقياس وضبط ال ‪ pH‬للبيئات والمحاليل ويقرأ اللوغاريتم السالب لتركيز أيون‬
‫الهيدروجين في محلول البيئة وقبل إضافة الجار ويقرأ من مدى صفر إلي ‪ . pH 14‬وهو للجبجيجئجة‬
‫السججائلة ‪ to 5.5 5.2‬وللبيئة الصلبة ‪.to 5.8 5.6‬‬

‫‪- 21‬‬

‫أوتوكلف ‪ Autoclave‬أو قدور طهي وهي أجهزة تعقيم با لبخار تحت ضغط تستخدم لتعقيم البيئات‬
‫والماء المقطر ويكون التعقيم على درجة حرارة ‪121°‬م تحت ضغط جوى ‪ .to 1.5 1.2‬كجم ‪/‬سم‬
‫‪ 2‬أو ‪ 15‬رطل‪ /‬البوصة المربعة ولمدة ثلث ساعة )‪ 20‬دقيقة(‪ .‬الظروف السابقة )من حرارة‬
‫وضغط( فدرجة الحرارة مع الضغط تعقم البيئة وبدون غليانها ثم بعد إنتهاء فترة التعقيم يلى ذلك فتح‬
‫صنبور الضغط برفق وببطئ حتى ينزل الضغط ول يفتح فجأة فيتسبب في غليان البيئة وتطاير‬
‫الغطية وعند التأكد من نزول الضغط إلي الصفر وتركة فترة ‪ 10- 5‬دقائق بعدها يبدأ في فتح‬
‫غجطجاء الوتوكلف وإستخراج البيئجة ووضعها لتبرد لحين إستعمالها‪ .‬ويجب أن يكون هناك جوانتى‬
‫من الجلد أو من القماش السميك وذلك لرفع البرطمانات من الوتوكلف حيث تكون تلك الوانى‬
‫ساخنة ومن الوتوكلف ماهو رأسى ومنه ما هو أفقى‪.‬‬

‫‪- 22‬‬

‫أغشية مرشحات تعقيم ومواسكها لتعقيم المحاليل بالترشيح )مرشحات بكتيرية(‪.‬‬

‫‪- 23‬‬

‫حقن بلستيكيجة معقمجة لغرض الستعمال مع المحاليل المعجقمة بالترشيح‪.‬‬
‫‪9‬‬

‫‪- 24‬‬

‫عربات صغيرة )تروللى( مزودة بصوان مناسبة لنقل البيئات والدوات من حجرة البيئة إلي حجرة‬
‫الزراعة ونقل الوعية التي زرعت ومن حجرة الزراعة إلي حجرة التحضين‪.‬‬

‫‪- 25‬‬

‫لمبة )شعلة( كحول أو مصباح بنزن لتعقيم الدوات وذلك بغمس الدوات في الكحول ثم تعريضها‬
‫للهب لتشتعل ويجب أن يكون العمل في مجال الشعلة لنها تعقم المجال الذى حولها‪.‬‬

‫‪-26‬‬

‫رشاشات صغيرة لرش الكحول المخفف ‪ %70‬داخل الهود أو حجرة العزل وكذلك تعجقجيم القجائم‬
‫بالعمل‪ .‬وكذلك تعقم بها البرطمانات من الخارج قبل الستخدام وأيضا تستخدم لرى النباتات‬
‫الصغيرة بالماء )رذاذ( أثناء عملية القلمة‪.‬‬

‫‪-27‬‬

‫ملقط ‪ Forceps‬كبيرة من الصلب الذى ليصدأ ذات أطراف غيرحادة لزراعة الجزاء الكبيرة في‬
‫الوعية الكبيرة‪.‬‬

‫‪-28‬‬

‫ملقط ‪ Forceps‬من الصلب ذات أطراف حادة لنزع بشرة الوراق‪.‬‬

‫‪- 29‬‬

‫ملقط ‪ Forceps‬صغيرة لزراعة الجزاء الصغيرة في الوعية الصغيرة‪.‬‬

‫‪- 30‬‬

‫إبر ‪ Needels‬دقيقة للتشريح‪.‬‬

‫‪- 31‬‬

‫مشارط ‪ Scalpels‬حادة لتقطيع النسجة النباتية ومنها رقم ‪.13 - 12 - 11 - 10‬‬

‫‪- 32‬‬

‫مجهر ثنائى العينين ‪ Binocular‬لرؤية الجزاء مجهرية الحجم وكذلك يستخدم في فصل‬
‫المرستيمات‪.‬‬

‫‪- 33‬‬

‫مكيفات هواء ‪ Air Condition‬للمحافظة على درجة الحرارة المطلوبة بقدر المكان في حجرة‬
‫الزارعة وحجرة التحضين لن هذا يساعد على نمو النباتات نموا جيدا داخل الوعية في حجرة‬
‫التحضين‪.‬‬

‫‪- 34‬‬

‫هزاز ‪ Shaker‬لهز وتحريك )بحركة منتظمة( المزارع السائلة وكذلك مزارع الكالس فيسبب التهوية‬
‫وتخلل الهواء بين جميع النسجة المنزرعة وكذلك يجعل البيئة السائلة تلمس كل أجزاء النسيج‬
‫المنزرع‪.‬‬

‫‪- 35‬‬

‫جهاز طرد مركزى ‪ Centerfuge‬صغير لترسيب الخليا بغرض تحديد حجم النمو الخلوى‪.‬‬

‫‪- 36‬‬

‫شرائح ميكروسكوبيه )هيموسيتوميتر( لعد الخليا و البروتوبلست فى وحدة المساحة‪.‬‬

‫‪- 37‬‬

‫مجهر لفحص الخليا والنسجة )ميكروسكوب ضوئى( ‪. Lightmicroscope‬‬

‫‪- 38‬‬

‫كابينة زراعة النسجة النباتية )اللمينار أو الهود( ‪ Laminar airflow hood‬وهو متعدد النواع‬
‫فمنه لعمل فرد واحد فقط فيكون طوله حوالي المتر وآخر لعمل فردين ويكون طولة حوالي ‪160‬‬
‫سم ومنة الصغير جدا وهذا يعمل لتخليص الهواء الداخل إلي حيز الكابينة من التربة والكائنات‬
‫الدقيقة عن طريق إمراره على فلتر )مرشحات( ميكروبية وعليها يتوقف كفاءة الهود‪ .‬فاذا حدث‬
‫تلوث بسبب الهود بعد تعقيمة تماما وخبرة القائم على العمل فتكون كفاءتة منخفضة بسبب أن هذه‬
‫الفلتر تكون كفاءتها منخفضة وهذا لمرور وقت طويل عليها دون أن تجتجغير ولهذا يجب أن تتغير‬
‫من وقت إلى آخرحتى تظل كفاءتها عالية وقد يزود بلمبة أشعة فوق البنفسجية ‪Ultra violet lamp‬‬
‫لتعقيم الهود والجو المحيط )تؤين الجو المحيط بالهود( وبه لمبات فلورسنت وذلك لضاءة الهود وقد‬
‫يكون به مصدر لدخول الغاز الطبيعى )البوتاجاز( وذلك بتوصيله بأنبوبة غاز وقد يستخدم سبرتاية‬
‫أو أي مصدر آخر لتعقيم أدوات العمل من مشارط وملقط وخلفة‪.‬‬

‫‪- 39‬‬

‫جهاز لصب البيئة بالكميات المطلوبة بكميات متساوية‪.‬‬

‫‪- 40‬‬

‫الكيماويات الجاهزة )الكتس( مثل الخاصة بإختبار ‪ ELISA test‬لختبار الفيروس‪.‬‬

‫‪- 41‬‬

‫جهاز ‪ Reader‬لقراءة الكتس و الميكروبليت ‪.Microplate‬‬

‫‪- 42‬‬

‫المجفف وهو إناء زجاجى متين ذو غطاء زجاجى متين يحتوى على كلوريد الكالسيوم لمتصاص‬
‫الرطوبة بحيث يجعل داخل الناء جاف وتوضع به الهرمونات والفيتامينات والمواد الهامة التي‬
‫يخشى من تميؤها ويوضع داخل الديب فريزر‪.‬‬

‫‪10‬‬

‫‪- 43‬‬

‫حضانة ‪ Incubator‬مزودة بضابط لدرجة الحرارة وتعمل من ‪40° - 4‬م ومزودة بوحدة إضاءة مع‬
‫‪ Timer‬لضبط فترات الضاءة والظلم وتتراوح شدة الضاءة بها من ‪ 1000‬إلي ‪10000‬‬
‫لوكس‪.‬‬

‫‪- 44‬‬

‫حوامل النابيب ‪ Raks‬وهي تصنع من الخشب أو اللمنيوم أو البلستيك وهي ذات ثقوب مختلفة‬
‫تبعا لسمك النابيب وعادة تحمل من ‪ 12‬أو ‪ 24‬أو ‪ 36‬أنبوبة‪.‬‬

‫‪- 45‬‬

‫حمام مائى ‪ Water bath‬عبارة عن إناء من الصلب الذى ليصدأ ويوضع به الماء ويتم التسخين‬
‫بواسطة الكهرباء ويستخدم لتسخين وغليان المواد التي ليراد تعرضها للهب النار مباشرة‪.‬‬

‫‪- 46‬‬

‫قفازات ‪ Gloves‬أحيانا تستعمل القفازات لمنع التلوث عن طريق اليدين أو لحماية بشرة اليدين من‬
‫الكيماويات المستعملة في التطهير مثل الكحول الذى قد يسبب جفافها وكذلك من بعض المطهرات‬
‫وتصنع هذه القفازات من البلستيك الطرى المقاوم للكيماويات‪.‬‬

‫‪- 47‬‬

‫غطاء الرأس ‪ Over head‬حتى لتسقط شعيرات من رأس القائم بالعمل‪.‬‬

‫‪- 48‬‬

‫غطاء الفم ‪ Mask‬وذلك حتى لتتاثر الوعية المحتوية على البيئة المعقمة بعملية الشهيق والزفير‬
‫أثناء عملية الزراعة وخاصة في حالة الصابة بالنفلوانزا‪.‬‬

‫‪- 49‬‬

‫غطاء الحذاء ‪ Over shoes‬وهو من البلستيك لرتدائة على الحذاء حتى لتتأثر أرضية المعمل بما‬
‫تحملة الحذية من ملوثات ويجب أن يكون هناك حذاء مخصص للمعمل‪.‬‬

‫‪- 50‬‬

‫مقياس لشدة الضاءة ‪ Lux meter‬وهو جهاز يقيس شدة الضاءة وبهذا يمكن ضبط الضاءة‬
‫المطلوبة وهذا يستعمل في غرف النمو والحضانات‪.‬‬

‫‪- 51‬‬

‫الكيماويات ‪ .Chemicals‬وهي الكيماويات التي تستخدم وتساعد في تحضير البيئة وفى التعقيم‪.‬‬

‫‪- 52‬‬

‫ستارة هوائية وهذه تركب على باب غرفة الزراعة لتمنع دخول الهواء من الخارج إلي الداخل عند‬
‫فتح باب الغرفة‪.‬‬

‫‪- 53‬‬

‫ورق ترشيح ‪ Filter papers‬وذلك لترشيح المحاليل التي تحتوى على رواسب‪.‬‬

‫توزيع الجهزة على الغرف المختلفة للمعمل‬
‫أ‪-‬غرفة إعداد البيئات ‪Media preparation‬‬
‫‪ -1‬مصدر للماء والغاز والكهرباء‪.‬‬
‫‪ -2‬جهاز شفط وتفريغ للغازات‪.‬‬
‫‪ -3‬سخان مائى أو مصدر حرارى للتسخين‪.‬‬
‫‪ -4‬سخان كهربائى من ذوات المقلب المغناطيسى‪.‬‬
‫‪ -5‬زجاجيات أو أوعية جديدة غير قابلة للصدأ لعداد البيئة وإذابتها‪.‬‬
‫‪ -6‬جهاز تعقيم )أوتوكلف( أو معقم بخار مضغوط‪.‬‬
‫‪ -7‬جهاز لقياس الس اليدروجينى ‪. pH‬‬
‫‪ -8‬ميزان حساس )مليجرام(‪.‬‬
‫‪ -9‬أدوات زجاجية )مخبار مدرج – دوارق – كاسات – ماصات( مختلفة الحجام وأنابيب اختبار‪-‬‬
‫أطباق بترى‬
‫‪ -10‬أنابيب للزراعة أو زجاجات للزراعة ذات فوهات مناسبة وأغطية مناسبة من القطن أو المطاط‬
‫أو ورق اللومنيوم‪ ،‬البلستيك‪.‬‬
‫‪ -11‬أدوات للنقل والتشريح والتقطيع مثل مقصات – مشارط – ملقط – إبر تشريح وخلفه‪.‬‬
‫‪ -12‬فرن هوائى ذو درجة حرارة عالية لذابة الجار وقد يستخدام ميكرو ويف‪.‬‬
‫‪ -13‬جهاز لنزع اليونات من الماء وكذلك جهاز تقطيرماء مزدوج‪.‬‬

‫‪11‬‬

‫‪ -14‬جهاز ترشيح وكذلك أغشية للترشيح والتعقيم عن طريق الترشيح ‪.‬‬
‫‪ -15‬الكيماويات اللزمة للبيئات الغذائية سواء على صورة جافة أو مخاليط جاهزة بما فيها منظمات‬
‫النمو‪.‬‬
‫‪ -16‬منظفات ومطهرات‪.‬‬
‫‪ -17‬وعاء لغسل الماصات )مقاوم للحماض(‪.‬‬
‫‪ -18‬أرفف للتجفيف وتصفية المياه من الدوات‪.‬‬
‫‪ -19‬أماكن لتخزين الدوات الزجاجية‪ ،‬الكيماويات‪ ،‬الماء المعقم وأشياء أخرى‪.‬‬

‫ب‪ -‬أدوات لبد من توافرها أثناء عملية الزراعة والتجديد‬
‫‪ -1‬كابينة زراعة النسجة وهذة تكون معقمة‪.‬‬
‫‪ -2‬مصدر للهب مثل موقد بنزن‪.‬‬
‫‪ -3‬ميكروسكوب‪.‬‬
‫‪ -4‬كحول ‪ %95‬للتطهير والتعقيم‪.‬‬
‫‪ -5‬أطباق زجاجية معقمة لستخدامها عند القطع للجزاء المعقمة‪.‬‬
‫‪ -6‬محاليل مطهرة للجزاء النباتية مثل محلول الهيدروكلوريد‪.‬‬

‫ج‪ -‬أدوات رئيسية لبد من توافرها فى المعمل ‪General equipment‬‬
‫‪ -1‬ثلجة عادية وكذلك جهاز تجميد‪.‬‬
‫‪ -2‬غسالة أطباق أوتوماتيكية‪.‬‬
‫‪ -3‬جهاز موزع للبخرة المائية والرطوبة‪.‬‬
‫‪ -4‬أساسيات معملية مثل – ترولى – أطباق بلستيكية – وصوانى معدنية‪.‬‬
‫‪ -5‬حوض مجهز لستعماله فى الغسيل بالحماض والقلويات‪.‬‬
‫‪ -6‬ميكروسكوب بسيط أو مركب‪.‬‬
‫‪ -7‬أقلم للكتابة على الزجاج وأدوات ورقية لتسجيل النباتات عليها وبارافيلم لحكام قفل الزجاجيات‬
‫وخاصة عند نقلها من مكان إلى آخر أو فى حالة عرضها فى معرض‪.‬‬

‫د‪ -‬أجهزة بغرفة النمو‪Growth room :‬‬
‫‪ -1‬تتمتع بدرجة حرارة يمكن التحكم فيها ما بين ‪ °27 – 17‬م‪.‬‬
‫‪ -2‬مصدر كهربائى آخر بديل وذلك للضاءة والحرارة‪.‬‬
‫‪ -3‬أرفف لوضع الدوارق والزجاجيات المنزرع بداخلها النسجة‪.‬‬
‫‪ -4‬لمبات فلورسنت للضاءة‪.‬‬
‫‪ -5‬منظم للوقت للتحكم فى ساعات الضاءة‪.‬‬
‫‪ -6‬جهاز رج‪.‬‬
‫‪ -7‬منضدة لجراء عملية الملحظة وفحص المزارع‪.‬‬
‫‪ -8‬أرفف لوضع المزارع السائلة عليها‪.‬‬
‫بالضافة إلى ذلك مكان لجراء عملية النقل والقلمججة للنباتججات الناتجججة مججن زراعججة النسجججة ويمكججن‬
‫التحكم فيه بالحرارة والضاءة والرطوبة على صورة صوب زجاجية أو غرف صغيرة‪.‬‬
‫‪12‬‬

‫ثانيا ‪:‬الوسط الغذائى )البيئات المغذية(‬

‫‪Media‬‬

‫إن نمو وتكشف النسجة النباتية فى المعمل يمكن التحكم فيه عن طريق نوع وتركيب الوسط الغذائى‬
‫مع العلم بأن الحتياجات الساسية للنسجة النباتية تماثل الحتياجات الساسية للنباتججات الكاملججة‪ .‬ومججن خبرتنججا‬
‫العملية يتضح أن الحتياجات الغذائية تتبججاين طبقجًا لنججوع النبججات المنججزرع ويجججب عنججد إختيججار الججبيئة الغذائيججة‬
‫مراعاة الحتياجات الفعلية لكل نبات منزرع عليها‪ .‬فعلى سبيل المثال هناك بعض النسجة تنمو أفضججل علججى‬
‫وسط غذائى صلب عججن النمججو فججى وسججط غججذائى سججائل والعكججس صججحيح ولقججد بججذلت محججاولت عديججدة خلل‬
‫السنوات الماضية لختيار أفضل المكونات للوسط الغذائى الذى يلئم كل نوع من النسجة أو العضججاء للنمججو‬
‫والتكشف‪ .‬وفى هذا الجزء سوف نتناول بالتفصيل مكونات الوسط الغذائى ‪.‬‬
‫‪ - 1‬تركيب الوسط الغذائى ‪Media Composition‬‬
‫يتركب الوسط الغذائى عامة من مجموعة من العناصر المعدنية )عناصر كبرى وعناصججر صججغرى(‬
‫بالضافة إلى مصدر للكربون وهو أحد السكريات وبعض المواد العضججوية الساسججية مثججل الحمججاض المينيججة‬
‫والفيتامينات وكذلك منظمات النمو بالضافة إلى الماء ومادة تصلب الوسط الغذائى مثل الجار أو أحد مواد‬
‫‪ gelling agent‬وهناك بعض النسجة النباتية التى تستطيع النمو فقط على مخلوط العناصر المعدنية وليست‬
‫بحاجججة إلججى مصججدر الكربججون )سججكر( ولكججن معظججم النسجججة النباتيججة تحتججاج إلججى إضججافة بعججض الفيتامينججات‬
‫والحماض المينية ومنشطات النمو‪ .‬فى بعض الحيان القليلة جدًا يضاف بعججض المججواد المعقججدة إلججى الوسججط‬
‫الغذائى‪.‬‬
‫هناك عدد من البيئات أو الوساط الغذائية المتخصصة لكى يزرع عليها عضو نباتى معيججن أو نسججيج‬
‫معين‪ .‬وعلى سبيل المثال أول وسط غذائى وضع لنمو الجذور كان بواسطة العالم ‪ .(White (1934‬ولنتاج‬
‫أعضاء وتكشججف أول نبتججة فججى وسججط غججذائى كججانت الججبيئة الموضججوعة بواسججطة ‪Murashige and Skoog‬‬
‫‪ ((M&S) (1962‬و لنمو المزراع السائلة وضعت بيئة ‪ B5‬بواسطة العالم ‪ (Gamborg (1968‬وبادخال‬
‫بعض التعديلت والتحويرات فى مكوناتها أصبحت مناسبة لنمو معلق البروتوبلست‪ .‬هناك العديد من البيئات‬
‫المتخصصة فقط مثل ‪ N6‬لنمو وتكاثر مزارع متوك النجيليات وهذه البيئة وضعت بواسطة العالم ‪Chu‬‬
‫‪ ،((1978‬وبيئة ‪ s’ Nitsch‬بوسطة العالمان ‪ ( Nitsch and Nitsch ( 1969‬وكذلك أستخدمت هذه البيئة‬
‫لنمو خليا فول الصويا والبرسيم الحمججر وعديججد مججن النباتججات البقوليججة‪ .‬وتتبججاين الججبيئات المختلفججة فججى درجججة‬
‫النجاح حسب نسب وعدد العناصر الغذائية المكونة لها‪.‬‬
‫فى الجدول التالى سوف نوضح المكونات المختلفة للبيئات الغذائية ويجب أن نشير هنا إلى أن تركيز‬
‫المكونات المختلفة من العناصر المعدنية والعضوية تعطى فى صورة وزنية )مجم ‪ /‬لتر(‬
‫جدول يوضح المكونات الساسية لبعض البيئات المستخدمة فى زراعة النسجة‬
‫‪E1‬‬

‫‪N6‬‬

‫‪400‬‬
‫‪250‬‬
‫‬‫‪2100‬‬
‫‪600‬‬
‫‪450‬‬
‫‪-‬‬

‫‪185‬‬
‫‪400‬‬
‫‬‫‪2830‬‬
‫‬‫‪166‬‬
‫‪463‬‬

‫الكمية )مجم ‪ /‬لتر(‬
‫‪MS B5 Nitsch’s‬‬
‫‪185‬‬
‫‪68‬‬
‫‬‫‪950‬‬
‫‪720‬‬
‫‬‫‪-‬‬

‫‪250‬‬
‫‬‫‪150‬‬
‫‪2500‬‬
‫‬‫‪150‬‬
‫‪134‬‬

‫‪370‬‬
‫‪170‬‬
‫‬‫‪1900‬‬
‫‪1650‬‬
‫‪440‬‬
‫‪-‬‬

‫‪13‬‬

‫‪White‬‬
‫‪750‬‬
‫‬‫‪19‬‬
‫‪80‬‬
‫‬‫‬‫‪-‬‬

‫إسم المكون‬
‫عناصر كبرى‬
‫‪MgSO4. 7H2O‬‬
‫‪KH2PO4‬‬
‫‪NaH2PO4. H2O‬‬
‫‪KNO3‬‬
‫‪NH4NO3‬‬
‫‪CaCl2. 2H2O‬‬
‫‪(NH4)2 SO4‬‬
‫عناصر صغرى‬

‫‪3‬‬
‫‬‫‪10‬‬
‫‪2‬‬
‫‪0.25‬‬
‫‪0.025‬‬
‫‪0.025‬‬
‫‪0.80‬‬
‫‬‫‬‫‪43‬‬

‫‪1.6‬‬
‫‪4.4‬‬
‫‪3.3‬‬
‫‪1.5‬‬
‫‬‫‬‫‬‫‪0.80‬‬
‫‪27.8‬‬
‫‪37.8‬‬
‫‪-‬‬

‫‬‫‪25‬‬
‫‬‫‪10‬‬
‫‪0.25‬‬
‫‪0.025‬‬
‫‪0.025‬‬
‫‬‫‪27.8‬‬
‫‪37.8‬‬
‫‪-‬‬

‫‪3‬‬
‫‬‫‪10‬‬
‫‪2‬‬
‫‪0.25‬‬
‫‪0.025‬‬
‫‪0.025‬‬
‫‪0.75‬‬
‫‬‫‬‫‪43‬‬

‫‪6.2‬‬
‫‪22.3‬‬
‫‬‫‪8.6‬‬
‫‪0.25‬‬
‫‪0.025‬‬
‫‪0.25‬‬
‫‪0.83‬‬
‫‪27.8‬‬
‫‪37.3‬‬
‫‪-‬‬

‫‪1.5‬‬
‫‪5.‬‬
‫‬‫‪3‬‬
‫‬‫‪0.01‬‬
‫‬‫‪0.75‬‬
‫‬‫‬‫‪-‬‬

‫‪25‬‬

‫‪25‬‬

‫‪20‬‬

‫‪20‬‬

‫‪30‬‬

‫‪20‬‬

‫‪10‬‬
‫‪1‬‬
‫‪1‬‬
‫‪250‬‬
‫‬‫‬‫‬‫‪5.5‬‬

‫‪1‬‬
‫‪0.5‬‬
‫‪0.5‬‬
‫‬‫‬‫‬‫‬‫‪5.8‬‬

‫‪0.5‬‬
‫‪0.5‬‬
‫‪5.0‬‬
‫‪100‬‬
‫‪2‬‬
‫‪0.5‬‬
‫‪0.05‬‬
‫‪5.8‬‬

‫‪10‬‬
‫‪1‬‬
‫‪1‬‬
‫‪100‬‬
‫‬‫‬‫‬‫‪5.5‬‬

‫‪0.5‬‬
‫‪0.5‬‬
‫‪0.5‬‬
‫‪100‬‬
‫‪2‬‬
‫‬‫‬‫‪5.8‬‬

‫‪0.01‬‬
‫‪0.01‬‬
‫‪0.05‬‬
‫‬‫‪3‬‬
‫‬‫‬‫‪5.8‬‬

‫‪H3BO3‬‬
‫‪MnSO4. 4H2O‬‬
‫‪MnSO4. H2O‬‬
‫‪ZnSO4. 7H20‬‬
‫‪NaMoO4. 2H2O‬‬
‫‪CuSO4. 5H2O‬‬
‫‪CoCl2. 6H2O‬‬
‫‪KI‬‬
‫‪FeSO4. 7H2O‬‬
‫‪Na EDTA. 2H2O‬‬
‫‪EDTA Na ferric salt‬‬
‫)‪Sucrose (g‬‬
‫الفيتامينات‬
‫‪Thiamine HCl‬‬
‫‪Pyridoxine HCl‬‬
‫‪Nicotinic acid‬‬
‫‪Myo-inositol‬‬
‫‪Glycine‬‬
‫‪Folic acid‬‬
‫‪Biotin‬‬
‫‪pH‬‬

‫المراجع للبيئات المغذية الست المذكورة بالجدول‪:‬‬
‫) ‪White: White (1953) Am. J. Bot. 40, 517 – 524). MS: Murashige and Skoog (1962‬‬
‫‪Physiol. Plant. 15 : 473). B5: Gamborg et al.( 1968) Exp. Cell Res. 50: 151). Nitsch’s:‬‬
‫‪(Nitsch and Nitsch 1969 ) Sci., N. Y., 163: 85).N6: Chu (1978); Pro. Symp. Plant‬‬
‫‪Tissue Culture, Sci. Press, Peking P. 43). E1: Gamborg et al. (1983). Plant Cell Rep. 2:‬‬
‫‪209).‬‬
‫وأحد مكونات البيئة الهامة هى منظمات النمو ‪-:Growth Regulators‬‬
‫وتوجد أربعججة مجججاميع رئيسججية لمنظمججات النموالهامججة لمججزارع النسجججة وهججى الوكسججينات‪ ،‬السججيتوكينينات –‬
‫الجبرلينات وحامض البسيسيك‪ .‬إن نمو الخليا والنسجججة وتكشججفها إلججى الججبراعم الخضججرية أو إلججى الجججذور‬
‫يكون واضحًا جليًا عند إضججافة واحججد أو أكججثر مججن هججذه المنظمججات إلججى الوسججط الغججذائى وتتبججاين الحتياجججات‬
‫المختلفة من منظمات النمو لتكوين الجذور أو تكوين البراعم الخضرية‪ .‬والججتى تتشججابه مججع نسججب الهرمونججات‬
‫الموجودة أساسًا فى النبات الصلى والتى تخلق به هذه الهرمونات ذاتيًا وتضاف وتعقججم أغلججب هججذه المنظمججات‬
‫بواسججطة المرشججحات البكتيريججة نظججرا لتكسججرها بججالحرارة العاليججة والضججغط العججالى )ظججروف التعقيججم(‪ .‬وهججذة‬
‫المجموعات هى‪:‬‬
‫‪ -1‬الوكسينات ‪Auxins‬‬
‫يوجد العديد من الوكسينات التى تضاف إلى الوسججط الغججذائى نججذكر منهججا علججى سججبيل المثججال إنججدول‬
‫حامض الخليججك ‪ indole-3 – acetic acid‬ويرمز له )‪ ، (IAA‬أندول حامض البيوتريك ‪indole 3‬‬
‫‪ butyric acid‬ويرمز له )‪ (IBA‬وكذلك ‪ 4 ، 2‬دى كلورفينوكسىأسيتيك أسجد ويرمز له )‪D) 2,4 – 4 ,2‬‬
‫‪ . – dichlorophenoxy acetic acid‬نفثجججالين حامض الخليجججك ‪ naphthoxyacetic acid‬ويرمز له )‬
‫‪ (NAA‬ويوجد ‪ IAA‬طبيعيًا فى الخليا النباتية وهناك العديد من الوكسينات التى تؤثر فى مزارع الخليا‬
‫والنسجة ومن أهمها‪:‬‬
‫أ‪ -‬الندول أسيتيك أسد ‪AA I‬‬
‫يشجع تكوين الجذور على النباتات وهججذا المركججب يجججب إضججافتة بواسججطة المرشججحات البكتيريججة لن‬
‫تعقيمة بواسطة الوتوكلف مع البيئة يؤدى إلي تكسيرة وتقليل الستفادة منة وكذلك يجججب حفظججة فججي زجاجججة‬
‫بنية أو قاتمة اللون لنة يتأثر بالضوء ويضاف للبيئة في حدود ‪ to 10 mg /L 0.1‬ويجب أن تحفظ البيئة‬
‫‪14‬‬

‫المحتوية على هذا الهرمون في الظلم التام حتى ليتكسر وتقل الستفادة منة ويلحججظ أن الوكسججين ليججذوب‬
‫في الماء ويجب إذابتة أول في كحول اليثانول أو هيدروكسيد البوتاسيوم أو هيدروكسيد الصوديوم‪.‬‬
‫التحضير‪ :‬يوزن ‪ 100‬مجم من حمض الندول أسيتيك وتذاب في ‪ 2‬مل هيدروكسيد الصوديوم ‪ 1‬عيارى ثم‬
‫يكمل الحجم إلي ‪ 100‬مل بالماء المقطر وفي هذه الحالة يكون ‪1‬مل = ‪ 1‬مجم‪.‬‬
‫ولقد أستخدم هذا الكسين بنجاح لتكوين كالوسى نخيل البلح والفيكججس كمججا أسججتخدم لحججداث الجججذور‬
‫)للتجذير( فى نباتات الجربيرا والكوردالين ونباتات الموز‪.‬‬
‫ب ‪-‬الندول بيوتريك أسد ‪IBA‬‬
‫من الوكسينات الهامة التي تستخدم علججى نطججاق واسججع فججي مججزارع النسجججة النباتيججة بهججدف تشجججيع‬
‫وتكوين الجذور وهذا الهرمون ثابت نسبيا بالمقارنة بحمض الندول أسيتيك )‪ (IAA‬حيث أنة يتحمل التعجقيم‬
‫ول يتكسر بالحرارة أو الضوء ويذوب أيضا في كحول اليثانول وهيدروكسيد الصوديوم ويحضر كالسابق‪.‬‬
‫ج‪ -‬نفثالين أسيتيك أسد ‪NAA‬‬
‫من المركبات الوكسينية التي تستخدم بكثرة فججي مججزارع النسجججة النباتيججة لتكججوين الكججالوس وتشجججع‬
‫تكوين الجذور في المرحلة النهائية ويلحظ أن التزان الداخلى للوكسين والسيتوكاينين هو المحججدد فججي جميججع‬
‫حالت نمو النبات وهذا الهرمون يذوب فججي كحججول اليثججانول وكججذلك هيدروكسججيد الصججوديوم ويحضججر بإذابججة‬
‫‪ 100‬مجم منة في ‪2‬مل هيدروكسيد الصوديوم ‪1‬ع ثم يكمل الحجم إلي ‪ 100‬مل بالماء المقطر وفي هذه‬
‫الحالة يكون ‪ 1‬مل = ‪ 1‬مجم‪ .‬ويجب ملحظة أن هذه الوكسينات تتأثر تأثيرا كبيرا بال ‪pH‬وكميججة‬
‫الملح بالبيئة‪ .‬وكثيرا ماتذكر التركيزات بججالملى مججول والميكججرو مججول وفججي هججذه الحالججة يجججب تحويلهججا إلججي‬
‫مليجرام وميكروجرام طبقا للتى‪:‬‬
‫التركيز بالميكروجرام = التركيز بالميكرومول × الوزن الجزيئى‬
‫التركيز بالمليججرام = التركيز بالملي مجول × الوزن الجزيئى‬
‫د‪ 4, 2 -‬داي كلورو فينوكسى أسيتك أسد "‪D "2,4-Dichlorophenoxyacetic acid - 4 ,2‬‬
‫وهو يتميز بأن تأثيره قوى في تخليق الجنججة العرضججية وتكججوين الكججالوس ولكنججة يعتججبر مطفججر‪ .‬وقججد‬
‫درست أهمية الوكسينات فوجد مثل أن ‪ IAA‬هام جدا وضرورى لتصنيع ‪ DNA‬وإنقسام الخلية وقد وجد أنة‬
‫بدون الوكسين يحدث أن تنقسم الخليا مرات قليلة ثم تموت وقد وجد أنة في مزارع نخججاع الججدخان أن إنقسججام‬
‫الخليا يبدأ فورا بعد إضافة الوكسين بالضافة الى هذة النواع الرئيسية يوجد أوكسينات أخرى من أهمها‪-:‬‬
‫‪-1‬رابع كلورو فينوكسى حامض الخليك‬
‫‪(chlorophenoxy acetic acid (4- CPA – 4‬‬
‫أو بارا كلورفونكسى حامض الخليك‬
‫‪(P – chlorophenoxy acetic acid (PCPA‬‬
‫‪-2‬‬

‫‪ 5 ،4 ،2‬ثلثى كلوروفينوكسى حامض الخليك‬
‫‪(Trichlorophenoxy acetic acid (2, 4,5 –T – 2,4,5‬‬

‫‪-3‬‬

‫‪ 2‬مثيل – ‪ 4‬كلوروفينوكسى حامض الخليك‬
‫‪2 – methy – 4 – chlorophenoxy acetic acid (MCPA).‬‬

‫‪-4‬‬

‫‪ 4‬أمينو‪ 6 ،5 ،3 ،‬ثلثى كلور حمض البيكنولينيك‬
‫)‪4 amino - 3, 5, 6- trichloropicolinic acid (picloram.‬‬

‫‪-5‬‬

‫‪ 6 ،3‬داى كلورو – ‪ 2‬ميثوأوكسى حامض البنزويك‬
‫‪3,6 – dichloro – 2 – methoxy benzoic acid. (dicamba).‬‬

‫‪15‬‬

‫والثر الرئيسى للوكسينات هو التأثير الواضح على إنقسام الخليا فى الطبيعة والدور الرئيسى لهذه‬
‫الهرمونات أنها تشارك بنشاط هام فى عملية إستطالة السلميات والسيقان وتكوين الجذور‪ .‬وتتباين الوكسينات‬
‫فى تأثيرها الفسيولوجى عن طريق قدرتها على التحرك خلل النسجة النباتية والرتباط ببعض الخليا‪.‬‬
‫وحسب درجة إنحدار وتقوس الساق النباتية فإنة وجد أن ‪ D–2,4‬يؤثر بحوالى من ‪ 12 – 8‬مرة ضعف‬
‫تأثير ‪ IAA‬مقارنة بتأثير ‪ Picloram, PCPA‬الذى يؤثر من )‪ 4-2‬مرات ( من تأثير ‪T , 2, – 5 ,4 ,2‬‬
‫‪ 4 – D , IAA‬وجد أنهم مؤثرين فى عملية إنتاج الكالوسات‪.‬‬
‫‪ -2‬السيتوكينينات‬

‫‪Cytokinins‬‬

‫إن مجموعة السيتوكينينات التى هى فى الصل مشججتقات مججن الدينيججن تقججوم بججدور فعججال ونشججط فججى‬
‫إنقسام الخليا وكذلك تحوير السيادة القمية وتكوين البراعم الجانبية‪ .‬وهي مججن الهرمونججات الهامججة فججي مججزارع‬
‫النسجة النباتية والتى تساعد على إنقسام الخليا وتكوين النموات الجانبية والمساعدة على الزيادة العددية أثنججاء‬
‫إكثار النباتات وهذه الهرمونات تنشط تكججوين الفججرخ والججبراعم العرضججية وتمنججع تكججوين الجججذور خاصججة عنججد‬
‫إستعمالها بجرعات كبيرة ومنع تكوين الجذور يأتى من التأثير على الخليا التي لتنقسم والسيتوكينينات هي‪:‬‬
‫أ ‪ -‬سيتوكينين طبيعى مثل‪:‬‬
‫‪ - 1‬الزياتين ‪ ،‬وهو مرتفع الثمن جدا يحدث تضاعف في مزارع النسجة النباتية‪.‬‬
‫‪6–(4hydroxy–3methyl–trans-2 butanylamino) purine‬‬

‫)‪Zeatin‬‬

‫‪ - 2‬زياتين رايبوزايد‪Zeatin Riboside .‬‬
‫‪ - 3‬أيزوبنتنايل أدينين ‪ ip-2‬يستخدم لحداث التضاعف‪y – y – dimethylamino) purine) –6 .‬‬
‫ب ‪ -‬سيتوكاينين صناعى وهذه المركبات عامة تذوب في حمض الهيدروكلوريك وتحضر بإذابة ‪ 100‬مجم‬
‫من المادة في ‪2‬مل ‪ 1‬ع من الحمض السابق )‪ 10- 5‬نقطة( ثم يكمل الحجم إلي ‪ 100‬سم ‪ 3‬بالماء المقطر‪.‬‬
‫وعامة تستخدم هذه المركبات بتركيز من ‪ to 10 mg/L 0.01‬وهذه المواد ثابتة وتحفظ في الثلجة وتعمل‬
‫على إنقسام الخليا وزيادة النموات الجانبية ويستخدم كذلك مع الوكسين لتكوين الكالوس وذلك عند التزان‬
‫بين الوكسين والسيتوكينين وهذه المركبات مثل‪:‬‬
‫‪ 1‬الكينيتين ‪ Kinetin (6‬فورفورايل أمينو بيورين( ‪N – (2 furfurylamino)1– H – purine 6 amine‬‬
‫ويستخدم بكثرة في مزارع النسجة النباتية لحداث التضاعف وتكوين الكالوس عند إتزانها مع الوكسينات‪.‬‬
‫‪ - 2‬بنزايل أمينو بيورين ‪ BAP 6- benzylaminopurine‬يذوب في هيدروكسيد الصوديوم‪.‬‬
‫‪ - 3‬البنزايل أدينين ‪ BA 6 benzyladinine‬يجذوب في هيدروكسيد الصوديوم‪.‬‬
‫وعموما فإن هناك أهمية كبرى لنسبة الوكسينات إلي السيتوكينينات وهذه النسبة تختلف من نبات‬
‫إلي نبات آخر ومن نسيج إلي نسيج آخر ولكل حالة نسبة معينة تساعد على تكوين الكالوس أو تسمح بتكوين‬
‫المجموع الجذرى فزيادة نسبة السيتوكاينين إلي الوكسين يشجع تكوين البراعم العرضية والخضرية وزيادة‬
‫الوكسين تسمح بتكوين الجذور وتعادل النسبة يسمح بتكوين البراعم الخضرية والجذرية معا‪.‬‬
‫لقد وجد حديثًا أن هناك بعض مشتقات اليوريا مثل )‪ (DPU‬والج )‪ (CPPU‬وبعض المشتقات‬
‫الخرى من ‪ diphenylurea‬تظهر نشاط مثل السيتوكينينات وتحتاج هذه المركبات إلى مزيد من الدراسات‬
‫على إستخدامها فى مزارع النسجة لدراسة تأثيرها على نمو المزارع والخليا وتعتبر نسبة وجود كل من‬
‫الوكسينات والسيتوكينينات فى الوسط الغذائى من العوامل المؤثرة فى عملية التكشف بالنسبة للخليا‬
‫والنسجة المنزرعة‪ .‬وينصح باستخدام بنسبة عالية من الوكسينات إلى السيتوكينينات فى حالة الرغبة فى‬
‫تكوين الكالوس وكذلك تكوين الجنة وتكوين الجذور والعكس يقود إلى تكوين البراعم الخضرية ولقد لوحظ‬
‫أنه عند إضافة الج ‪ BA‬والج ‪ D – 2,4‬إلى الوسط الغذائى بنسبة ‪ mg/ l-1 15‬أدت إلى ظهور وتكون‬
‫الكالوس فى مزارع ‪ Agrostis‬وعند إستخدامهم وإضافتهم بنسبة ‪ mg/ l-1 0.5‬ساعدت على تكون البراعم‬
‫وفى كلتا الحالتين نسبة الوكسين إلى السيتوكينين واحدة والطريقة التى تعمل بها السيتوكينينات ليست مفهومة‬
‫بعد‪ .‬ولكن وجد هناك إرتباط بين بعض المركبات والحمض النووى الريبوزى الناقل )‪ (tRNA‬ولقد لوحظ أن‬
‫السيتوكينينات أدت إلى زيادة فى تخليق الج ‪ RNA‬ومن ثم زيادة فى تخليق البروتينات والنزيمات داخل‬
‫الخلية‪.‬‬
‫‪ -3‬الجبرلينات وحامض البسيسيك‬

‫‪Gibberellins and Abscisic Acid‬‬
‫‪16‬‬

‫تستخدم هذه المجموعة من منظمات النمو فى زراعة النسجة ولكن فى أحوال قليلة‪ .‬هذه المجموعة‬
‫تستخدم أحيانًا لتنشيط النمو وأحيانًا تستخدم لتثبيط النمو‪ .‬إن حمض الجبريليك ‪ GA3‬هو أكثر المجموعة‬
‫إنتشارًا فى الستخدام فى مزارع النسجة دون باقى العشرين نوعا المعروفة من الجبريلينات‪ .‬وهذه المركبات‬
‫فى الحقيقة تؤدى إلى زيادة فى النمو ولكن بكثافة أقل وتشجع النباتات المتقزمة على النمو والستطالة‪ .‬أما‬
‫بالنسبة لحامض البسيسيك فإنه قد يشجع النمو أو يثبطة حسب نوع النبات والتركيز المستخدم‪ .‬وهو من‬
‫العناصر المهمة في منظمات النمو والوظيفة الساسية لحمض الجبرالين هو تشجيع إستطالة الخليا وتميزها‪.‬‬
‫ولقد وجد ‪ (El-Shobaky (1991‬أن إضافة ‪2 -2/1‬مجم من الجبرلين الى الوسط الغذائى أدت الى زيادة‬
‫طول وعدد الفرخ والجذور لعديد من أصناف البطاطس‪ .‬ولكن وجد أن لة تأثير مانع في بعض الحالت فقد‬
‫وجد أن الجبرالين الطبيعى الموجود في الفاصوليا كان مانعا لتكوين الجذور وهو أثر غير مباشر في منع‬
‫أنقسام الخليا ومن المؤكد حاليا أن الجبرالين قد يمنع تجذير العقل في كثيرمن النباتات وكذلك يمنع تكوين‬
‫الجذور العرضية عندما أضيف إلي أعناق أوراق البيجونيا‪ .‬مما سبق نجد أن هذه الهرمونات تستخدم‬
‫بتركيزات قليلة جدا )مجم‪ /‬لتر( ومنها ما يتكسر بالحرارة أثناء عملية التعقيم للبيئة ولذلك يفضل إضافة مثل‬
‫هذه الهرمونات عن طريق المرشحات المعقمة‪ .‬وقد وجد كذلك أنة في حالة التوازن بين نسبة الوكسينات‬
‫والسيتوكينينات فإنة ينتج براعم خضرية وجذور‪.‬‬

‫درجة حموضة الوسط الغذائى ‪pH‬‬
‫تحتاج الخليا والنسجة المنزرعة إلى درجة الحموضة المناسبة للنمو وعند تحضير وإعداد الوساط‬
‫الغذائية يمكن تقدير درجة الحموضة وتعديلها إلى الدرجة المثلى للنمو والغرض من التجربة‪ .‬تؤثر درجة‬
‫الحموضة على درجة إستخدام الخليا لليونات الموجودة فى الوسط الغذائى‪ .‬عمومًا درجة الحموضة المثلى‬
‫تتراوح بين ‪ 6– 5‬قبل إجراء عملية التعقيم‪ .‬الدرجة العالية من الحموضة تؤدى إلى زيادة فى صلبة الوسط‬
‫الغذائى فى حين الدرجات المنخفضة من الحموضة تؤدى إلى درجة صلبة أقل من المطلوبة بالنسبة للوسط‬
‫الغذائى‪ .‬والس اليدروجينى هو اللوغاريتم السالب لتركيز أيونات الهيدروجين الموجودة في المحلول‬
‫المحضر ويقاس قبل إضافة الجار ويتراوح رقم الحموضة من ‪ to 5.4 5.2‬في البيئة السائلة ومن ‪to 5.6‬‬
‫‪ 5.8‬في البيئة الصلبة ويضبط ‪ pH‬بالمحلول المنظم ‪ Buffer solution‬وهو ذلك المحلول الذى يقاوم التغير‬
‫في ال ‪ pH‬ويقاس ال ‪ pH‬باستخدام جهاز ال ‪ pH meter‬ويلحظ التى‪:‬‬
‫‪ pH‬المنخفض عن ‪ 4.5‬أو العلى من ‪ 7‬يؤثر تأثيرا سيئا على نمو النباتات‪.‬‬
‫تأثـير إنخـفاض ال ‪ pH‬عن ‪ 4.5‬فيحدث التى‪:‬‬
‫‪ - 1‬يتأثر ثبات ‪ IAA‬والجبرالين والثيامين والكالوسيوم بانتوثيانيت‪.‬‬
‫‪ - 2‬سيولة الجار‪.‬‬
‫‪ - 3‬تقل الستفادة من أيونات المونيوم نظرا لقلة المتصاص‪.‬‬
‫‪ - 4‬أيونات الحديد والمنجنيز تصبح في الغالب في صورة ذائبة بكميات كبيرة تجعلها سامة للنبات‪.‬‬
‫واذا زاد ‪ pH‬عـن ) ‪ ( 8‬فإنة يحدث التى‪:‬‬
‫‪ - 1‬يزداد تصلب الجار‪.‬‬
‫‪ - 2‬ترسيب أملح الفوسفات والحديد فيقل الستفادة منها‪.‬‬
‫‪ - 3‬صعوبة نمو الجذور في بيئة الجار المتصلب‪.‬‬
‫‪ - 4‬تتأثر الهرمونات ومنظمات النمو الموجودة في البيئة‪.‬‬
‫‪ - 5‬يقل درجة تيسر النحاس والحديد والمنجنيز والزنك فليستفيد منها النباتات‪.‬‬
‫‪ - 6‬يزيد درجة تيسجر المولبدنيم فيصبح سام للنباتات‪.‬‬
‫ويختلف ال ‪ pH‬قبل وبعد التعقيم حيث تنخفض فية ال ‪ pH‬من ‪ 5 – 3‬وحدة ويلحظ أنة ينخفض أثناء نمو‬
‫النباتات‪.‬‬

‫أنواع البيـئات )حسب درجة تصلبها(‬

‫‪Media types‬‬

‫يوجد ثلثة أنواع من البيئات وهم البيئة الصلبة والبيئة السائلة والبيئة الشبيهة بالصلبة‪.‬‬

‫‪17‬‬

‫‪ - 1‬البيئة الصلبة‬

‫‪Solid media‬‬

‫وهي البجيئة المضاف اليها آجار وهو إما فيتاجيل أو جيلريت أو بكتو دفكو آجار فيصلبها وكمية‬
‫الجار حوالي من ‪ 7 – 2‬جم‪ /‬لتر وهناك أنواع من الجار تصلب البيئة عند ‪2‬جم‪ /‬لتر وأفضل رقم حموضة‬
‫لهذه البيئة ‪ pH‬هو ‪ 5.7‬واذا كانت البيئة الصلبة في أنبوبة إختبار يجب وضعها بميل بزاوية ‪ 45‬درجة قبل‬
‫التصلب بعد الخروج من الوتوكلف مباشرة وذلك لزيادة سطح البيئجة داخل أنابيب الختبار‪.‬‬
‫‪ - 2‬البيئة السائلة‬

‫‪Liquid media‬‬

‫وهي البيئة التي ليضاف اليها آجار وأفضل رقم حموضة ‪ pH‬هو ‪ 5.5‬وعند زراعة مثل هذه‬
‫البيئة إما أن يوضع الجزء النباتى مباشرة في البيئجة أو إذا كان مرستيم فيحتاج إلي ركاب أو قنطرة من قطعة‬
‫ورق ترشيح ويوضع المرستيم أعلى القنطرة ويصل إلية الغذاء عن طريق التشرب أو النشع وفي حالة زراعة‬
‫الكالوس على البيئة السائلة يحتاج إلي هزاز ‪ Shaker‬لتجديد الهواء )التهوية( وجعل البيئة السائلة تصل إلي‬
‫كل جزء من أجزاء النسيج‪.‬‬
‫‪ - 3‬البيئة شبة الصلبة‬

‫‪Semi-solid media‬‬

‫وهي البيئة التي يكون بها كمية آجار أقل فهي لتكون صلبة ول سائلة‪.‬‬

‫المواد المصلبة للوسط الغذائى‬

‫‪Solidifying Agents‬‬

‫تضاف المواد المصلبة إلى الوسط الغذائى للحصول على بيئات صججلبة حججتى يمكججن الزراعججة عليهججا‪.‬‬
‫وتموت الخليا إذا زرعت فى بيئة سائلة ثابتة حيث إنها تسججقط داخججل الججبيئة السججائلة وتفقججد الوكسجججين اللزم‬
‫لتنفسها‪ .‬وتعمل المواد المصلبة للوسط الغذائى على إتاحة فرصججة للنمججو علججى أسججطح الوسججط الغججذائى ويعتججبر‬
‫الجار من أفضل المواد المصلبة للوسط الغذائى وهو مستخلص من بعض العشاب البحرية‪ .‬والجار عبججارة‬
‫عن معقد من السكريات وللهمية نذكر هنججا أن الجججار أو الجلتيججن ل يتفاعججل مججع مركبججات الوسججط الغججذائى‪.‬‬
‫وكذلك ل تستطع النزيمات النباتية هدم هذه المركبات وتحليلهججا وتظججل صججلبة طججول مججدة النمججو علججى مختلججف‬
‫درجات الحرارة‪ .‬عادة يستخدم الجار بنسبة ‪ 7-2‬جم‪/‬لتر على حسب نوع الجار وهى كمية كافية لتصليب‬
‫أو تدعيم الوسط الغذائى عند نفس الس اليدروجينى المستخدم فى البيئة‪.‬‬
‫عند القيام بإجراء تجارب تغذية يستبعد إستخدام الجار حيث إنه يحتوى على مجموعة مججن العناصججر‬
‫المعدنية التى تؤثر فى الوسط الغذائى مثل عناصججر الكالوسججيوم والمغنسججيوم والبوتاسججيوم والصججوديوم وبعججض‬
‫العناصر الصغرى وعليه فإن التغير فى نسبة الجار بالوسط الغذائى سوف تؤثر على كمية العناصر المعدنيججة‬
‫الموجودة فى الوسط الغذائى‪ .‬ويمكن التغلب على هذه النقطة فى تجججارب التغذيججة عججن طريججق غسججله فججى مججاء‬
‫مقطر لمدة ‪ 24‬ساعة ثم شطفه باستخدام كحول اليثانول ثم التجفيف على درجة حرارة ‪60º‬م لمججدة ‪24‬‬
‫ساعة‪.‬‬
‫أما بالنسبة لمادة الجيلتين فإنها تستخدم بتركيزات أعلججى ‪ %10‬لتصلب الوسط الغذائى ولكن ل‬
‫تستخدم بكثرة لنه يتحول إلى مادة سائلة عند درجة حرارة أعلى من ‪25º‬م بالضافة إلى ذلك هناك العديد مججن‬
‫المواد التى يمكن إستخدامها فى عملية تصلب الوسط الغذائى نذكر منها على سبيل المثال ل الحصر ‪Gelrite,‬‬
‫‪ Phytagel, alginate, methacel‬يوجد فى السواق الن نوع من الجاروز النقى والذى يستخدم فى مزراع‬
‫البروتوبلست ومزراع الخلية الواحدة‪ .‬أيضًا هناك طرق بديلة لحمل الخليا فى الوسججط الغججذائى السججائل مثججل‬
‫إستخدام ورق سلوفان أو ورق ترشيح أو استخدام رغاوى البججولى إثيليججن‪ .‬وعموم جًا فججإن درجججة النمججو بالنسججبة‬
‫للنسجة ل تعتمد أساسًا على نوع النسيج والنوع النباتى المستخدم‪ .‬ويعتبر الفيتاجيل من أفضل المواد المصججلبة‬
‫للبيئة حيججث أنججة يسججتخدم بججتركيز منخفججض ‪2‬جججم‪/‬لججتر وهججو شججفاف أى خججالى مججن الشججوائب ) ‪El-Shobaky‬‬
‫‪.(1991‬‬

‫إعداد البيئات‬

‫‪Media Preparation‬‬

‫إعداد البيئات الغذائية فى مجال زراعة النسجة قد يكون من أكثر العناصر إسججتهلكًا للججوقت‪ .‬ولججذلك‬
‫توجد فى السواق الن بيئات غذائية جاهزة على صورة مخلوط جاف من العناصر الكبرى والصغرى أو بقية‬
‫المكونات الخرى‪ .‬وأبسط هذه الطرق أن تذاب هذه الكمية فى كمية من الماء‪ .‬يذاب السكر والجار فججى كميججة‬
‫أخرى من الماء مع إجراء عملية إذابججة سججاخنة للجججار ثججم تضججاف بعججض المكونججات العضججوية الخججرى مثججل‬
‫الفيتامينات ومنظمات النمو ثم تضاف الكميات معًا وتكمل إلى ‪ 1‬لتر ويقدر الس اليدروجينى قبل ذلك ثم‬
‫يجرى لها عملية التعقيم‪ .‬على العموم تستخدم البيئات السابقة التجهيز فى عملية الكثار الخضججرى عججن طريججق‬

‫‪18‬‬

‫زراعة النسجة ولكن فى حالة التجارب العلمية يفضل تحضير البيئات فى المعمججل مججن مخججاليط الملح علججى‬
‫أن يوزن كل ملح على حدة ثم يذاب فى كمية من الماء ثم تجرى إذابة جميع العناصججر المطلججوب إضججافتها فججى‬
‫التجربة حسب نوع الوسط الغذائى المستخدم وهذه عملية صعبة جججدًا‪ .‬ولقججد وجججد بججديل لهججذه العمليججة علججى أن‬
‫تحضر محاليل ُمركزة )‪ (Stocks‬بكميات كبيرة من هذه المحاليل والعناصر بكميات مضاعفة ثم عند إعداد‬
‫البيئة نأخذ من هذه المحاليل الكميات اللزمة لعداد الوسط الغذائى‪.‬‬
‫فعلى سبيل المثال تحضر محاليل الج ‪ Stocks‬الُمركزة للعناصر الصغرى بحيث يحتوى‬
‫المحلول على ‪ 100‬ضعف كمية العناصر التى يجب أن توجد فى الوسط الغذائى ) حجم‬
‫لتر( وتحضر المحاليل كالتى‪:‬‬
‫‪Micro nutrients‬‬

‫‪100 X‬‬

‫‪1X‬‬

‫‪mg/100L‬‬

‫‪mg/L‬‬

‫‪83‬‬

‫‪0.83‬‬

‫‪KI‬‬

‫‪620‬‬

‫‪6.2‬‬

‫‪H3BO3‬‬

‫‪860‬‬

‫‪8.6‬‬

‫‪ZnSO4.7H2O‬‬

‫‪2230‬‬

‫‪22.3‬‬

‫‪MnSO4.4H2O‬‬

‫‪25‬‬

‫‪0.25‬‬

‫‪NaMoO4.2H2O‬‬

‫‪2.5‬‬

‫‪0.025‬‬

‫‪CuSO4.5H2O‬‬

‫‪2.5‬‬

‫‪0.025‬‬

‫‪CoCl2.6H2O‬‬

‫‪3730‬‬

‫‪37.3‬‬

‫‪Na2.EDTA‬‬

‫‪2780‬‬

‫‪27.8‬‬

‫‪FeSO4.7H2O‬‬

‫وعند تحضير محاليل الحديد المخلبية تذاب كل من كبريتات الحديدوز المائية ‪ FeSO4. 7H2O‬وكذلك‬
‫محلول الصوديوم ‪ Na EDTA. 2H2O‬كل على حدة فى ‪ 45‬مل ماء بالتسخين والتقليب حتى تمام الذوبان ثم‬
‫نخلط المحلولن ثم يكمل المقدار إلى ‪100‬مل‪.‬‬
‫وكذلك تذاب كمية يوديد البوتاسيوم فى ‪85‬مل ماء ثم يكمل إلى ‪ 100‬مل‪.‬‬
‫أما باقى العناصرالصغرى تذاب مع بعضها فى ‪ 70‬مل ماء ثم تكمل إلى ‪100‬مل‪..‬‬
‫ومن ذلك يتضح أن العناصر الصغرى قسمت إلى ثلث محاليل وعند تحضير لتر بيئة يتم أخذ ‪1‬مل‬
‫من كل محلول‪..‬‬
‫كل المحاليل المركزة السابقة يجب أن تخزن فى أوعية زجاجية فى درجات حرارة منخفضة ويفضل الثلجججة‪.‬‬
‫ومحلول الحديد يجب أن يحفظ فى زجاجة ملونة غير منفذة للضوء‪ .‬عند إستخدام المحاليججل المركججزة هججذه لبججد‬
‫من إجراء عملية الرج جيدًا وإستبعاد أى محاليل تحتوى علججى ترسججيبات أو أى ملوثججات فطريججة نهائي جًا‪ .‬تبججذل‬
‫عناية خاصة عند إستخدام لبن جوز الهند‪ .‬محلول الندوسبرم يرشح ويخزن فى زجاجججة ملونججة بججألوان معتمججة‬
‫وتحفظ فى الديب فريزر على درجة – ‪20º‬م والمحاليل الرئيسة لمكونات الوسط الغذائى‬
‫)‪MS) Stocks and Media Preparation‬‬
‫تحضير البيئة‬
‫تشتمل تلك الخطوة إعداد ‪ Stocks‬من مكونات البيئة المختلفة )ذكرت سابقا( وتخزن على درجة حرارة ‪- 4‬‬
‫‪ 5°‬م لحين إستخدامها في تحضير البيئات المطلوبة‪ .‬وتحضير البيئة يتم بالوضع التى )لتر بيئة(‪:‬‬
‫يوزن من ‪ 30 - 20‬جم من السكروز أو حسب المطلوب‪.‬‬
‫‪-1‬‬
‫يجوزن ‪ 100‬مجم من الينوزيتول‪.‬‬
‫‪-2‬‬
‫‪ -3‬توزن العناصر الكبرى كما موضح بجدول البيئات‪.‬‬

‫‪19‬‬

‫‪-3‬‬

‫يؤخذ ‪1‬مل من كل من الثلث محاليل السابقة الخاصة بالعناصر الصغرى وكذلك يتم إضافة‬
‫الفيتامينات كما هو موضح بجدول البيئات‪.‬‬
‫توضع الهرمونات على حسب نوع الهرمون والتركيز المطلوب‪.‬‬
‫يكمل الحجم إلي لتر ) ‪ 1000‬سم ‪ ( 3‬بالماء المقجطر‪.‬‬
‫يضبط ال ‪ pH‬ويكون من ‪ to 5.8 5.6‬الصلبة ومن ‪ to 5.2 5.5‬السائلة‪.‬‬
‫يوضع الجار لتصلب البيئة وهو حوالي ‪7‬جم‪ /‬لتر ويتوقف هذا على نوع الجار وفي بعض‬
‫الحيان تكون سائلة بدون آجار وتطبخ البيئة على سخان بمقلب مغناطيسى حججتى تمججتزج جميججع هججذه‬
‫المكونات‪.‬‬
‫تصب البيئة في برطمانات أو أنابيب إختبار حوالي ‪20‬سم للنبوبة ثم تغطى بأغطية خاصة بذلك‬
‫مصنوعة من مادة البولى بروبيولين التي تتحمل الضغط ودرجة الحرارة عند التعقيم‪.‬‬

‫‪-9‬‬

‫تعقم النابيب أو البرطمانات في الوتوكلف على درجة حرارة ‪121°‬م وضغط جوى ‪1‬كجم ‪ /‬سم‬
‫‪ 2‬لمدة ‪ 20‬دقيقة‪.‬‬
‫تبرد البرطمانات والنابيب المحتوية على البيئة وتوضع النابيب مائلة في راكات خاصة بذلك‬
‫بزاوية ‪ 45‬درجة لحين الزراعة‪.‬‬

‫‪4‬‬
‫‪5‬‬
‫‪6‬‬
‫‪7‬‬

‫‬‫‬‫‬‫‪-‬‬

‫‪-8‬‬

‫‪- 10‬‬

‫الخطوات المتبعة لزراعة الخليا و النسجة النباتية‪:‬‬
‫أول‪ :‬إختيار الجزء النباتى‪:‬‬
‫‪-1‬إختيار نبات الم ‪Selective of mother plants‬‬
‫يجب أن يكون نبججات الم فججي حالججة صججحية جيججدة وفججي بدايججة نشججاطه وذو صججفات جيججدة خاليججة مججن‬
‫المراض خاصة المراض الفيرسية ويجب أن يكون قد خرج من طور الراحة إذا كججان لججه طججور راحججة مثججل‬
‫الدرنات والبصال‪.‬‬
‫‪ -2‬إختيار الجزء الذى يزرع ‪Selective of an explant‬‬
‫الجزاء التي تستخدم هي القمم النامية للسيقان والجذور وأجزاء الزهرة وأجزاء مججن الثمججار والبتلت‬
‫والبذور وحبوب اللقاح والمتوك والمبيض والجنة ونسججيج النيوسججيلة والندوسججبرم والفلقججات والقشججرة والنخججاع‬
‫والكمبيوم وهي الجزاء المحتوية على مرستيمات أو أنسجة قابلة للتحول إلججي الحالججة المرسججتيمية ولكججل نبججات‬
‫نسيج غالبا ما يكون أكثر ملئمة من غيرة‪ .‬وهناك عدة إعتبارات من الواجب النظر اليهججا قبججل إختيججار الجججزء‬
‫الذى سيزرع وهي‪:‬‬
‫أ ‪ -‬الجزء النباتى المستخدم‬

‫‪Explant‬‬

‫ويقصد به المنفصل النباتى )قمة نامية‪-‬قمة مرستيمية‪-‬جزء من الساق‪-‬جزء من الورقة‪-‬المتك‪ ..‬الخ (‪.‬‬
‫‪Age of Explant‬‬
‫ب ‪ -‬عمر المنفصل النباتى‬
‫عادة يفضل إستخدام المنفصل النباتى صغير السن وفي بعض الحيان يفضل إجراء عملية التطججويش‬
‫لتكوين نموات حديثة أكثر نشاطا عند زراعتها ويمكن كججذلك الحصججول علججى النمججوات الحديثججة القويججة بججإجراء‬
‫عمليات التطعيم )الصل الصغير بالطعم من النبات الكججبير( وكججذلك معاملججة النباتججات بججالجبريلين وفججي بعججض‬
‫الحيان يستخدم مركبات السيتوكاينين حيث يشجع ذلك على تكوين النموات الحديثة‪.‬‬
‫ج ‪ -‬حجم المنفصل النباتى‬

‫‪Size of Explant‬‬

‫لقد وجد أنة كلما زاد حجم المنفصل النباتى كانت نسبة النمو أعلى في معظم الحالت وكذلك يكون‬
‫معدل التضاعف أعلى ولكن يعججاب علججى هججذه الطريقججة أن نسججبة التلججوث تكججون عاليججة وكججذلك زيججادة الصججابة‬
‫الفيروسية ‪ -‬بينما في بعججض الحججالت يفضججل أن يكججون حجججم المنفصججل النبججاتى صججغيرحتى يكججون خججالي مججن‬
‫المراض وخاصججة المجججججراض الفيروسججية وقليججل التلججوث‪ .‬وقججد وجججد ‪ - (El-Shobaky (1991‬أن طول‬
‫المرستيم )‪ 0.25-0.1‬مم( أدت الى إنتاج نباتات خالية من الفيروس من نباتات مصابة من البطاطس‪.‬‬
‫د ‪ -‬موسم الحصول على المنفصل النباتى‬

‫‪Season of Explant‬‬

‫تكون العضاء النامية أكثر نشاطا في بداية موسم النمو )فصل الربيع( عن بجقية فصول السنة‪.‬‬
‫‪20‬‬

‫هـ – نوعية وجودة مصدر النبات ‪Quality of the Explant Source‬‬
‫يجب أن يكون مطابقا للصل تماما وفي حالة نمو جيدة وخالي من المراض‪.‬‬
‫ثانيا‪ :‬عملية التعقيم و الزراعة للجزء النباتى‪:‬‬
‫تعقيم الجزء المستعمل‬

‫‪Sterilization of the Explant‬‬

‫بعد الحصول على الجزء النباتى من مصدره المهات تجرى عليه عملية التعقيم كالتى‪:‬‬
‫يغسل الجزء النباتى المستعمل تحت تيار من ماء الحنفية لمدة ساعة أو أكثر وهذه تقلل مججن‬
‫‪(1‬‬
‫نسب التلوث إلي درجة كبيرة وإذا كان السججطح الخججارجى مغطججى بطبقججة شججمعية فججإن غسججيل الجججزء‬
‫المنفصل بإحدى مساحيق الغسيل يساعد على جعل السطح الخارجى أكثر قابلية للبلل‪.‬‬
‫يوضع في كحول إيثانول ‪ %70‬لمدة نصف إلي واحد دقيقة ثم يغسل بالماء المقطر‪.‬‬
‫‪(2‬‬
‫يوضع في هيبوكلوريت الصوديوم )الكلججوروكس( ‪ %20- 5‬لمدة ثلث ساعة مع الرج‬
‫‪(3‬‬
‫والتقليب المستمر‪.‬‬
‫يغسل بالماء المقطر المعقم ‪ 5-4‬مرات للتخلص من آثار المادة المعقمة وبعدها يصبح‬
‫‪(4‬‬
‫الجزء النباتى قابل للزراعة‪ .‬الخطوات من ‪ 2‬حتى ‪ 4‬تجرى داخل الهود‪.‬‬
‫زراعة الجزء المستعمل على سطح البيئة ‪Culture of the explant‬‬‫يتم زراعة النسيج المستعمل بعد تعقيمه على سطح الججبيئة المعقمججة المحضججرة سججابقا باسججتخدام أدوات‬
‫معقمة وهذه الزراعة تتم داخل هود معقم وهذا في حالة البيئة الصلبة أما اذا كانت البيئة سائلة فيوضججع الجججزء‬
‫النباتى المستخدم على ركاب منغمس في البيئة ويسمى )قنطرة( وهي من ورق الترشيح الذى يتشرب المحاليل‬
‫وينقلها إلي الجزء المنزرع‪ .‬ويفضل أن تكون البيئة المستخدمة في المراحل الولى صلبة وقد تكون سائلة فجججي‬
‫المراحل التالية‪.‬‬
‫‪ -‬تحضين المزارع‬

‫‪Incubation of the cultures‬‬

‫ويتم تحضين المزارع في حضججانة أو فججي غرفججة نمججو ‪ Growth Chamber‬التي تحتوى على ال‬
‫‪ Stands‬وهذه تحتوى على أرفف مضاءة توضع عليها المزارع والعوامل البيئية اللزم توافرها عند زراعة‬
‫النسجة وهي رطوبة مناسبة للمحافظة على النسجة من الجفاف ودرجججة حججرارة مناسججبة وإحتياجججات ضججوئية‬
‫مناسبة‪ .‬الحتياجات البيئية المطلوبة هي‪:‬‬
‫أ ‪ -‬الحتياجات الضوئية ‪ Light requirement‬وتشتمل على‪:‬‬
‫‪ - 1‬الكثافة الضوئية‬

‫‪Light intensity‬‬

‫تحتاج النسجة النباتية التي تم زراعتها في أوعية تحتوى علججى بجيئجججة مغذيججة إلججي ضججوء لمسججاعدتها‬
‫على نشأة وتخليق العضاء ‪ Initiation‬فالضوء ينظم عمليات التشكل ‪ Morphogenetic processes‬فهو‬
‫يساعد على تكوين مبادئ الجذور والسوق وتخليق الجنججة النيوسججيلية والجنججة الخضججرية العرضججية مججن نسججيج‬
‫الكالوس ولعل صعوبة تكشف العضاء في بعججض الزراعججات الغيججر ناجحججة يرجججع إلججي عججدم تعرضججها لشججدة‬
‫الضاءة المناسبة وقد لوحظ أن زراعة النسجة يلزمها التججدرج فججي شججدة الضججاءة مججن ‪ 1000‬إلي ‪3000‬‬
‫لوكس وهناك بعض المزارع تحتاج إلججي ‪ 10000‬لوكس‪ .‬الكثافة الضوئية كانت مفيدة لستطالة النباتات‬
‫وزيادة عدد الوراق وطول وعدد الجذور فى البطاطس )‪.(El-Shobaky 1991‬‬
‫‪ - 2‬الفترة الضوئية‬

‫‪Photoperiod‬‬

‫تحتاج معظم المزارع إلي ‪ 16‬ساعة إضاءة و ‪ 8‬ساعات إظلم وهناك البعض يحتاج إلى ‪12‬‬
‫ساعة إضاءة ومثلها إظلم وفي حالة الحصول على الميكروتيوبرز من البطاطس فإنهججا قججد تحتججاج إلججي ضججوء‬
‫خافت أو إلي إظلم تام‪.‬‬
‫ب ‪ -‬الحتياجات الحرارية‬

‫‪Heat requirement‬‬

‫في معظم الحيان تكون درجة الحرارة ‪27° - 22‬م هي أنسب درجة لنمو مزراعة النسجة بالنسبة‬
‫لنباتات المناطق المعتدلة إل أنة في النباتات الستوائية ونباتات المناطق الحارة يكون تكشف العضاء بصججورة‬
‫أفضل في درجات حرارة تتراوح ما بين ‪35° - 27‬م وقد وجد أن أفضججل درجججة حججرارة للججبراعم الخضججرية‬
‫على نبات الدخان كانت ‪18°‬م‪ .‬درجة الحرارة ‪25º-20‬م كانت مناسبة لزيادة عججدد الفججرع والوراق وطججول‬
‫وعدد الجذور لنباتات البطاطس النامية فى أوعية الزراعة ‪.(El-Shobaky (1991‬‬
‫‪21‬‬

‫ثالثا‪ :‬عملية االقلمة و الزراعة فى التربة و الحقل للنباتات المستولدة‪:‬‬
‫بعد تمام تكون النباتات داخل البرطمانات تأتى عملية القلمة‬
‫أقلمة النباتات‬

‫‪Acclimatization‬‬

‫يجب تقسية النباتات قبل النقل وذلك بتعريض النباتات لشدة إضججاءة عاليججة ‪ 10000‬لوكس ثم نقل‬
‫النباتات إلي أصججص تحتججوى علججى بيججت مججوس والفيرمكججوليت وتججزرع النباتججات تحججت ضججباب ‪Under mist‬‬
‫ويفضل تدفأة قاعدة أوانى الزراعة فإن ذلك يشجع المجموع الجذرى وتغذى ب ½ محلول هوجلنججد أسججبوعيا‬
‫وبعد ‪ 4 - 3‬أسابيع تنقل النباتات في الظل ثم تدريجيا في الجو الخارجى بأرض المشتل أما النباتات التي لها‬
‫طور راحة مثل الكورمات فيجب إستيفاء درجججات الحججرارة لكسججر طججور سججكونها‪ .‬وفججي هججذه المرحلججة تججؤقلم‬
‫النباتات في حجرة القلمة وتنقل إلي الصوبة أو الحقل وتزرع في تربة مكونة من البيت مججوس والرمججل بنسججبة‬
‫‪ 1 : 1‬بالحجم وأحيانا يضاف بيرليت أو فوم لزيادة التهوية ثم ترش بعد ذلك بمحلول غذائى متكامل وأحيانا‬
‫يستخدم هرمون تجذير لتشجيع تكوين مجموع جذرى وغالبا ما تتججم هججذه العمليججة فججي حضججانات مجهججزة لججذلك‬
‫ومزودة بعدادات لدرجات الحرارة ليل ونهارا وأخرى للرطوبة والضججاءة )شججدة الضججاءة ‪ -‬عججدد سججاعات‬
‫الضاءة( وهذا على النطججاق البحججثى أمججا علججى النطججاق التجججارى فإنهججا تتججم فججي صججوب مجهججزة لججذلك وغالبججا‬
‫مايستخدم نظام الرى بالرش )الضباب( أو التغطية بأكياس البلسججتيك‪ .‬وهججذه المرحلججة هججي الترجمججة النهائيججة‬
‫للعمل في مزارع النسجة وهي هامة للغاية ويجب ملحظة أن لكل نبات طبيعة خاصة في القلمة‪.‬‬
‫الزراعة في الصوبة أو الحقل ‪ Greenhouse and Field‬الهدف من هذه المرحلة هو إعداد النباتججات‬
‫بصورة صالحة للنقل للتربة حيث تتوقف طريقة الكثار الناجحة باستخدام زراعة النسجة على العججداد الجيججد‬
‫لهججذه النباتججات وذلججك بتجججذيرها حيججث تزيججد نسججبة الوكسججين فججي الججبيئة فججي هججذه المرحلججة ويقججل أو ليضججاف‬
‫السيتوكاينين ويجب معرفة طبيعة النباتات فمثل‪:‬‬
‫‪ - 1‬النباتات التي لها دور سكون فيجب كسره بالتعرض لدرجات الحرارة المنخفضة لفترة زمنية معينة‪.‬‬
‫‪ - 2‬بعض النباتات تعمل على تقليل كمية السكر والملح في البيئة وزيادة الضاءة تنشط إنزيمات البناء‬
‫الضوئى لزيادة الكفاءة التمثيلية للنباتات فيسهل أقلمتها‪.‬‬
‫‪ - 3‬وفي بعض الحيان تنقل النباتات مباشرة من المرحلة الثانية إلي التربة مباشرة مع إستخدام هرمونات‬
‫التجذير‪.‬‬
‫ما يجب مراعاته فى الخامات المستخدمة عند إعداد البيئة الغذائية‬
‫الماء يجب أن يكون مقطرًا ومنزوع منه اليونات‪.‬‬
‫‪(1‬‬
‫‪ (2‬المواد الغذائية مثل الملح والمواد العضوية وخلفه لبد أن تكججون مججن ذات درجججة النقججاوة العاليججة‬
‫والهرمونات ومنظمات النمو يجب أن تكون على صورة بلورات نقيججة والحمججاض المينيججة يجججب أن تكججون‬
‫من ‪. L isomer‬‬
‫‪ (3‬لعداد بيئة صلبة لبد من إستخدام آجار من نوع ‪ Bacto agar‬من شركة ‪ Difco‬أو من النوعيات‬
‫عالية الجودة ومناسبة السعر ‪.‬‬
‫تذاب كمية الجار المطلوبة وكذلك السكر المطلوب وجودها فججى الوسججط الغججذائى فججى حججوالى ثلثججة‬
‫‪(4‬‬
‫أرباع لتر من الماء عن طريق التسخين فى حمام مائى أو فى التوكلف وهذه الخطوة غيججر ضججرورية فججى‬
‫حالة البيئات السائلة لن السكر يمكن إذابته فى أقل كمية من الماء الدافئ‪.‬‬
‫خطوات العمل‪:‬‬
‫الفيتامينات ومنظمات النمو يمكن إضافتها إلى الوسط الغذائى بعججد إجججراء التعقيججم لججه وذلججك‬
‫‪-1‬‬
‫لن هذه الفيتامينات ومنظمات النمججو يجججب أن تعقججم عججن طريججق الترشججيح خلل مرشججحات‬
‫دقيقة جدًا تتراوح أقطار فتحاتها من ‪ 0.22‬إلى ‪ 0.45‬ميكروميتر‪.‬‬
‫ضبط وتعديل درجة الحموضة يتم باستخدام محلول هيدروكسيد الصوديوم عشر عيججارى أو‬
‫‪-2‬‬
‫محلول عشر عيارى من حامض الهيدروكلوريك ‪.‬‬
‫توضع البيئات السائلة قبل التعقيم فى أوعية زجاجية ذات أحجام من نصججف لججتر إلججى واحججد‬
‫‪-3‬‬
‫لتر‪ .‬وإذا لوحظ تجمد لهذه البيئات السائلة يعاد تسخينها مرة أخرى‪.‬‬

‫‪22‬‬

‫‪-4‬‬
‫‪-5‬‬
‫‪-6‬‬
‫‪-7‬‬
‫‪-8‬‬

‫توضع البيئات فى أوعية زجاجية قابلة للتسخين وبمعدل ‪ 4/3‬أرباع الوعاء فقط ثم تغلق‬
‫بواسطة سدادات من ورق اللمونيوم وتعقم على درجة حرارة ‪°121‬م تحت ضغط جوى‬
‫‪ 1‬كجم‪ /‬سم ‪ 2‬لمدة تتراوح ما بين ‪ 20 – 15‬دقيقة‪.‬‬
‫بعد أن تنتهى عملية التعقيم وتصججل درججججة حججرارة الوتججوكلف إلججى ‪60º‬م تخججرج الججبيئات‬
‫وتصب فى أوعية معقمة‪.‬‬
‫يمكن أحيانًا صب البيئات فى أوعية الزراعة ثم تعقم البيئة مع أوعية الزراعججة سججويًا داخججل‬
‫الوتوكلف‪.‬‬
‫فى حالة المزارع السائلة توضع فقط حوالى ‪ 5/1‬حجم الوعاء فقط بيئة غذائية‪.‬‬
‫فى النهاية تبرد البيئة إلى درجة حرارة الغرفة ويمكن تخزينها على درجات حرارة تتراوح‬
‫ما بين ‪ 10º – 4‬م‪.‬‬

‫‪23‬‬

‫ثالثا ‪ :‬الكثار الدقيق للنباتات بإستخدام زراعة النسجة النباتية‬
‫بروتوكول إنتاج الموز من خلل زراعة النسجة‬
‫‪Production of Banana (Mousa sp.) through tissue culture‬‬
‫يمثل الموز أهم محصول فاكهة و رابع أهم محصول غذائى فججى العججالم‪ ،‬و يحتججل نسججبة كججبيرة فججى مجججال‬
‫التجارة الدولية‪ ،‬و له أهمية كبيرة كغذاء و دواء للنسان‪ .‬و يزرع الموز فى مصر فى غالبية محافظات مصر‬
‫حيث تتجاوز مساحته ‪ 58‬ألف فدان‪ ،‬ينتج الفدان قرابة ‪ 18‬طنا من الثمار‪ ،‬و لوحظ فى الفترة الخيرة زيادة‬
‫إقبال المزارعين على زراعججة المججوز نظججرًا للعججائد المجججزى الججذى يحققججه‪ ،‬و لكججن واجججه و أعججاق هججذا القبججال‬
‫مجموعة من المشاكل و الصعاب‪ ،‬أخطرها الصابة بججالمراض و الفججات الججتى تصججيب المججوز وعلججى رأسججها‬
‫المراض الفيروسية )مرض تورد القمة ‪ Banana Bunch Top Virus‬ومرض تبرقش الموز ‪Banana‬‬
‫‪ (Mosaic‬والتى تقضى على مزارع الموز تماما‪ ،‬و هددت بإقلع المزارعين عن زراعة هذا المحصول‬
‫الهام‪ .‬و كان الحل المثل هو اللجوء إلى تكنولوجيا إنتاج شتلت خالية من المراض و ذات إنتاجيججة عاليججة و‬
‫ذلك باستخدام طرق زراعة النسجة النباتية و التى أنقذت هذه الزراعة فى مصر و العالم أجمع‪ ،‬بججل أدت إلججى‬
‫توافر شتلت الموز بكميات كبيرة و صججفات عاليججة الجججودة‪ ،‬و أصججبحت فاكهججة المججوز أكججثر وفججرة و بأسججعار‬
‫منخفضة فى متناول الجميع و طول العام‪ .‬و عملية إكثار الموز من خلل مججزارع النسجججة قججد نجحججت نجاحججا‬
‫منقطع النظير لدرجة أن معظم مزارع الموز حاليا إن لم يكن كلها تزرع مججن نباتججات مججوز ناتجججة مججن معامججل‬
‫زراعة النسجة‪.‬‬
‫الهدف من إكثار الموز من خلل زراعة النسجة‬
‫‪ - 1‬إنتاج نباتات خالية من المراض الفطرية والبكتيرية و النيماتودية وخاصة المراض الفيروسية مثل‬
‫)الفيروس المسبب لمرض التورد والفيروس المسبب لمرض التبرقش(‪.‬‬
‫‪ - 2‬الزيادة العددية للنباتات السليمة )أي إنتاج أكبر عدد من النباتات القوية النمو والسليمة الخالية من‬
‫المراض(‪.‬‬
‫‪ -3‬تساعد تلك الطريقة فى سرعة نشر الصناف الجديدة ذات المواصفات عالية النتاج و الجودة‪.‬‬
‫الصناف المستخدمة‪:‬‬
‫أصناف طويلة مثل مغربى – ويليامز – جراندنان وكذلك أصناف قصجيرة مثل هندى‪-‬بصراي‪.‬‬
‫بروتوكول إنتاج الموز من خلل زراعة النسجة‪:‬‬
‫يجب إتباع التى‪-:‬‬
‫‪ - 1‬إختيار الصنف المناسب والملئم والمطلوب للسوق والتأكد من خلوة من المراض مورفولوجيا أي من‬
‫الشكل الظاهرى‪.‬‬
‫‪ - 2‬الختبارات الفيروسية بإستخدام تكنيك الليزا )‪ (ELISA‬وذلك بأن تؤخذ عينة من كل شجرة موز‬
‫)قطعة ورقة( وترقم هذه الشجرة في المزرعة ثم تختبر فيرسيا فإذا كانت مصابة تستبعد وإذا كانت‬
‫سليمة خالية من الصابة الفيروسية تؤخذ هذه الشجرة لجراء عملية زراعة النسجة منها وتكون كأم‪.‬‬
‫‪ – 3‬تقلع الكورمة بحرص شديد حتى لتتأثر البراعم الطرفية والجانبية‪.‬‬
‫‪ - 4‬تنظف الكورمة جيدا بأن تزال الوراق والغماد المحيطة بالبرعم الطرفي مع الحتفاظ بالبراعم الجانبية‬
‫التي بآباط الوراق والموجودة على الكورمة وتكون في قطع صغيرة ‪ 5x 5‬سم والوزن من ‪ 10‬إلي‬
‫‪ 50‬جم‪.‬‬
‫‪ - 5‬تغسل جيدا بالماء وتنقع فيه لمدة ‪ 6‬ساعات‪.‬‬
‫‪ - 6‬تنقع في مضادات الكسدة مثل ) حمض السكوربيك ‪ 150‬مجم‪ /‬لتر ‪ +‬حمض الستريك ‪ 100‬مجم‪/‬‬
‫لتر ( وذلك للتخلص من اللون البنى ‪ Browning‬ويضاف البنليت بمعدل ‪2‬جم ‪ /‬لتر لمدة ‪12 - 6‬‬
‫ساعة‪.‬‬

‫‪24‬‬

‫‪ - 7‬تغسل بالماء المقطر المعقم للتخلص من آثار الحماض السابقة‪.‬‬
‫‪ - 8‬تعقم أول بأن توضع في محلول الكلوروكس المادة الفعالة هيبوكلوريت الصوديوم )‪- 20 ( % 5.25‬‬
‫‪ %30‬كلوروكس لمدة نصف ساعة في وجود الماء الجارى ببطئ ليحدث تخلص تدريجى من التربة‬
‫والتلوث‪.‬‬
‫‪ - 9‬ينقل الجزء النباتى لغرفة الزراعة ويعقم داخل الهود بإستخدام ‪ % 50 - 30‬كلوروكس لمدة ‪ 20‬دقيقة‬
‫مع الرج والتقليب‪.‬‬
‫‪ - 10‬تزال الوراق التي تأثرت بالكلوروكس ويصغر الجزء النباتى ويغسل بماء مقطر معقم من ‪5 - 4‬‬
‫مرات للتخلص من آثار الكلوروكس وبهذا تصبح صالحة للزراعة‪.‬‬
‫ملحوظة‪ :‬الخطوات ‪ 9‬و ‪ 10‬تجرى داخل كابينة زراعة النسجة ) الهود (‪.‬‬
‫أول‪ :‬مرحلة البداية‬

‫‪stage Starting‬‬

‫وفية يزرع النسيج النباتى الذى تم تعقيمة على البيئة الغذائية التية‪-:‬‬
‫‪. MS + 3 mg /L BAP + 30 gm / L Sucrose + 100 mg /L Inositol + 2 g /L Gelrite‬‬
‫‪ - 11‬تنقل النابيب التي زرعت بالنسجة النباتية إلي غرفة التحضين على درجة حرارة ‪± 2° 27‬م وكثافة‬
‫ضوئية ‪ 1500‬لوكس وفترة ضوئية ‪ 16‬ساعة‪ .‬يلحظ أن الموز من النباتات التي لتتأثر بقلة‬
‫الضاءة وحاليا تجرى البحاث على إجراء التضاعف في الظلم مع إضافة ‪ 0.1‬مجم‪ /‬لتر أنسيميدول‪.‬‬
‫في تلك المرحلة يجب ملحظة نسبة التلوث دوريا كما يلحظ تكوين المواد الفينولية حيث أنة يكون‬
‫عالى في تلك المرحلة‪.‬‬
‫مدة مرحلة البداية ‪ 1‬إلي ‪ 2‬شهرحسب النسيج والصنف‪.‬‬
‫ثانيا ‪ :‬مرحلة التضاعف ‪Multiplication stage‬‬
‫في هذه المرحلة تختار النموات الخالية من التلوث وتنقل إلي وسط غذائى جديد يحتوى على‪:‬‬
‫‪MS salt+5mg/LBAP + 30 g/L Sucrose + 100 mg/L Inositol + 2g/L Gelrite or 8 g/L Agar‬‬

‫ومدة هذه المرحلة حتى الجيل الخامس‪ ،‬بين الجيل والخر شهر فهذا ينتج كمية كبيرة جدا من النباتات‪.‬‬
‫أما الجيل السابع ينقل على وسط غذائى جديد يحتوى‬
‫‪MS salt+1mg/LBAP + 30 g/L Sucrose + 100 mg/L Inositol + 2g/L Gelrite or or 8 g/L Agar‬‬

‫ثالثا ‪ :‬مرحلة التجذير ‪Rooting stage‬‬
‫تعتبر هذه المرحلة هي آخر مرحلة من مراحل إنتاج الموز من خلل زراعتة بالنسجة حيث تنقل النباتات من‬
‫المرحلة السابقة )مرحلة الكثار( إلي وسط غذائى آخر )مرحلة التجذير( ومدة هذه المرحلة هي شهر لنة بعد‬
‫نجاح هذه المرحلة سوف تنقل النباتات إلي )مرحلة القلمة(‪ .‬ومرحلة التجذير هذه تحتوى على‪:‬‬
‫‪.MS salt + 2mg/L IBA + 20g/L Sucrose + 100 mg/L Inositol + 8g/L Agar 0.5‬‬
‫ظروف التحـضين‪:‬‬
‫يتم التحضين تحت حرارة ‪± 2° 27‬م وفترة إضاءة ‪ 16‬ساعة ‪ 8+‬ساعة أظلم وكثافة ضوئية ‪-3000‬‬
‫‪ 4000‬لوكس ‪.‬‬
‫عملية القلمة‬
‫وهذه المرحلة هي الترجمة النهائية لجميع الخطوات السابقة حيث تنقل النباتات الناتجة من مرحلججة التجججذير أي‬
‫تستخرج النباتات من الوعية وتعقم بأن توضع في إناء به ماء وبنليت أو فيتافاكس أو ريزوركس بنسبة ‪1‬‬
‫‪ %‬ثم تنقل الى بيئة مكونة من بيت موس ‪ +‬رمل بنسب ‪ 1: 2‬بالحجم ويتم غسيل الرمل جيدا حتى لتكون‬
‫هناك آثار للملح تحضر النباتات وتنظف النباتات من الجار ويزرع كل نبات كامل وبه جججذور فججي أصججص‬
‫صغيرة نمرة ‪ 6‬ويكيس وتحضن النباتات وذلك بوضعها في‪:‬‬
‫‪ -1‬حضانة مزودة بالضاءة ودرجة حرارة ‪± 2° 27‬م وكثافة ضوئية ‪ 3000‬لوكس لمدة ‪ 16‬ساعة‪.‬‬
‫‪ -2‬غرفة نمو مخصصة لذلك‪.‬‬
‫‪ -3‬صوب للقلمة تحت نفس الظروف السابق ذكرها فى ‪.1‬‬
‫‪25‬‬

‫بعد أسبوع يتم تثقب الكياس يوميا )في اليوم الول فتحة واحدة ثم فتحتين في اليوم الثانى ثم ثلثة‬
‫في الثالث وهكذا( حتى يتم تثقيب الكيس بأكملة ثم يزال بعد ذلك وتترك النباتات لمدة أسبوعين تكون بعدها‬
‫صالحة للتدوير لصص أكبر حجما تمهيدا لزيادة النمو وإمداد المزارعين به أو تتم القلمة تحت ظروف الرى‬
‫الرذاذى وذلك بإستخدام مؤقت ‪ Timer‬حيث يعمل كل ‪ 5‬دقائق لمدة ‪ 5‬ثوان وفي السبوع الثانى كل ‪10‬‬
‫دقائق يعمل لمدة ‪ 10‬ثوان وفي السبوع الثالث كل ‪ 15‬دقيقة يعمل لمدة ‪ 15‬ثانية وهكذا‪ .‬ثم بعد ذلك تدور‬
‫النباتات لللصص الكبر حجما لزيادة نموها وتسليمها للمزارعين ويلحظ التى على النباتات فى المشتل‪:‬‬
‫‪ - 1‬يجب إستبعاد كل النباتات الغير متماثلة مثل المتقزم ‪ -‬المتبرقش ‪ -‬عديم اللون الحمر أو القرمزى‬
‫بالورقة وقاعدة النباتات‪.‬‬
‫‪ - 2‬يجب إستبعاد النباتات ذات الورقة الشريطية والورقة الغيرمتماثلة علىالنبات والنباتات العملقة في‬
‫النمو‪.‬‬
‫‪ - 3‬يجب إستبعاد النباتات ذات الوراق غير المتبادلة على محيط النبات‪.‬‬
‫ما يلحظ عند أقلمة نباتات الموز‪:‬‬
‫‪ - 1‬النباتات المنقولة ذات الحجام الكبيرة تتميز بمجموع جذرى قوى يكون نسبة نجاحها أفضل في القلمة‪.‬‬
‫‪ - 2‬يلعب الضوء وشدتة دورا هاما في عملية القلمة حيث أن شدة الضوء العالية جدا مع درجة الحرارة‬
‫العالية تؤثر تأثير سلبى على أقلمة النباتات‪.‬‬
‫‪ - 3‬درجة الحرارة لها تأثير فعال حيث أن درجة الحرارة المنخفضة وخاصة أقل من ‪14°‬م تؤدى إلي تدهور‬
‫النباتات وعندما تصل إلي ‪4°‬م تموت النباتات كلية وقد يلحظ هذا جيدا في فصل الشتاء في شهور‬
‫)نوفمبر ‪-‬ديسمبر ‪ -‬يناير (‪.‬‬
‫‪ - 4‬البيئة المغذية ومكوناتها لها أثر شديد الفاعلية في أقلمة النباتات ويجب عدم إضافة أي مغذيات إل عند‬
‫ظهور وتكشف ورقة القلب أثناء القلمة ثم بعد ذلك يتم التسميد والرى عن طريق النشع )‪2/ 1 - 1/4‬‬
‫ ‪ 1‬جم ‪ /‬لتر( في السبوع الول حتى الثالث وعلى العاملين في المعمل الخذ في العتبار مدى أهمية‬‫زيادة مقاومة النباتات للعطش عن طريق زيادة تركيز الجار في البيئة وكذلك زيادة الضاءة قبل نقل‬
‫النباتات ولو أنة في بعض النباتات قد يكون لمثل هذه المعاملت تأثير سئ على التجذير‪ .‬كذلك التسميد‬
‫بالرش ) التسميد الورقى بإستخدام الجرانزيت ‪ -‬المبارك ‪ -‬النتروليف ( لها أهمية أثناء أقلمة ونمو‬
‫النباتات‪.‬‬
‫‪ - 5‬في بعض الحيان يجب تقليل كمية السكر وزيادة شدة الضاءة ) الكثافة الضوئية ( في مرحلة التجذير‬
‫حتى تنشط إنزيمات البناء الضوئى ويسهل أقلمة النباتات‪.‬‬
‫‪ - 6‬كذلك يجب المحافظة على النباتات أثناء نقلها من التعرض لضوء الشمس المباشر حتى ليتأثر نموها‪.‬‬
‫وأهم فترة لبيع الموز هي خلل شهر مارس وذلك لنة عند زراعة النباتات في شهر مارس يمر عليها‬
‫وقت طويل من درجة الحرارة المناسبة للنمو وتكون النباتات قد زادت في النمو وأصبحت لها القدرة على‬
‫تحمل البرد خلل أشهر الشتاء وتزهر وتثمر النباتات خلل سنة إلي سنة ونصف على الكثر وهذه تتوقف‬
‫على الصنف المستخدم و نظام التغذية الرضية والتغذية الورقية‪.‬‬

‫المراجع‬
‫المرجع الساسى لمحتوى الكتيب‪:‬‬
‫أ‪.‬د‪ .‬عبد الرحيم توفيق الرفججاعى & د‪ .‬سججمير عبججد الججرازق الشججوبكى )‪ (2002‬تقنيات القرن ‪ 21‬لتحسين‬
‫النبات بإستخدام زراعة النسجة‪ .‬سلسلة الفكر العربى لمراجع العلوم الساسية_ دار الفكر العربى – القاهرة –‬
‫مصر‪ .‬عدد الصفحات ‪ 601‬صفحة‪ ،‬الطبعة الولى‪.‬‬

‫‪26‬‬

27

Sign up to vote on this title
UsefulNot useful