‫المملكة العربية السعودية‬

‫السلوك العدواني للطفال ذوي الظروف الخاصة‬
‫دراسة تطبيقية لمؤسسات رعاية اليتام بمدينة الرياض‬
‫قدمت هذه الورقة للملتقى الول لرعاية اليتام‬

‫إعداد‬
‫الستاذة‪ :‬بنية محمد بن سعود الرشيد‬

‫أ‪.‬د سعود بن ضحيان الضحيان‬

‫الرياض ‪1428‬هـ‬

‫مقدمة‪:‬‬
‫يعد مجال الطفولة من المجالت المهمة التي تتطلب الفهم واللمام حيث تعتبر هذه‬
‫المرحلة العمرية أساسية وهامة في حياة النسان وفيها تتشكل الملمح العامة للشخصية‪ ،‬لذا‬
‫فإن وضع البرامج اللزمة لرعايتها والعناية بها يعد مطلبًا ضروريًا‪ .‬خاصة وأن رفع مستوى‬
‫الخدمات والرعاية الجتماعية للطفال بدأ يحقق نجاحًا في هذا المجال حيث أصبح العتماد‬
‫على البحوث العلمية في ميدان رعاية الطفولة سمة أساسية لهذا العصر‪ .‬كما أن أي مجتمع‬
‫يهدف إلى التنمية الجتماعية والقتصادية الشاملة للرفع من مستوى الحياة سعيًا لتحقيق‬
‫الرفاهية لبنائه لبد أن يعطي الطفولة حقها وأن يتولها بالعناية والرعاية اللزمة لها‪.‬‬
‫وحيث أن الطفولة السوية مؤشر من مؤشرات تقدم ونهضة المجتمع‪ ،‬فهي كذلك‬
‫بالنسبة للطفل نفسه باعتباره محتاجًا لمن يرعاه ويعده للحياة حتى يكون قادرًا على المشاركة‬

‫‪1‬‬

‫في الحياة بإيجابية وتكوين علقات ناجحة مع بيئته‪ .‬وتعتبر السرة الطبيعية هي المكان الملئم‬
‫لرعاية الطفل من النواحي الجسمية والنفسية والجتماعية‪ ،‬فهي الجماعة الولية الهامة لتنشئة‬
‫اجتماعية سليمة يتعلم من خللها الطفل كيفية التكيف‪ ،‬وإذا حدث ما يعوق التنشئة السليمة لي‬
‫ل ما كالخوف وفقدان المن وسوء التوافق قد يتسلل إلى شخصية‬
‫سبب من السباب‪ ،‬فإن خل ً‬
‫الطفل ليكون بذلك سببًا لحالة اجتماعية غير سوية وغير متكيفة مع البيئة الجتماعية‪.‬‬
‫وتعد رعاية الطفال‪ ،‬خاصة الذين حرموا لي سبب من السباب‪ ،‬من رعاية أبويهم‬
‫من المجالت النسانية البالغة الهمية‪ ،‬وذلك لن هؤلء الطفال ل يستطيعون بمفردهم وفي‬
‫ظل غياب أبويهم أو من يرعاهم رعاية أسرية طبيعية من إشباع احتياجاتهم‪ .‬مما يجعلهم‬
‫يتعرضون للحرمان ويكونون في نفس الوقت عرضة للنحراف مما يؤدي إلى ضياعهم‬
‫ويشكل خطرًا على مجتمعهم‪.‬‬
‫وفي المقابل فإن الطفال المحرومين من الرعاية السرية والعيش في كنف البوين‬
‫وتحت إشرافهما ـ دون ذنب هم اقترفوه ـ ليس مبررًا لحرمانهم من الرعاية من طرف‬
‫مؤسسات أخرى‪ ،‬بل ينبغي أن يكون ذلك دافعًا قويًا لمؤسسات المجتمع لتقديم الفضل لمثل‬
‫هذه الفئة من الطفال‪.‬‬
‫ومن ثم فقد تزايد الهتمام بالطفولة في المملكة العربية السعودية‪ ،‬ونالت فئة الطفال‬
‫المحرومين من الرعاية السرية‪ ،‬اهتمامًا خاصًا‪ ،‬إذ أعدت الخطط ووضعت البرامج وتم‬
‫التوسع فيها وتحسينها‪ ،‬لتقدم المزيد من العناية والرعاية لهذه الفئات من الطفال‪ ،‬والعمل على‬
‫توفير الخدمات التي يحتاجونها في مؤسسات متخصصة )الشيباني‪.(72 :1992 ،‬‬
‫وكما ذكرنا سابقًا فإن دليل تقدم أي مجتمع حضاريًا مدى اهتمامه بأطفاله وازدياد‬
‫أوجه الرعاية التي يقدمها لهم‪ ،‬ولذلك تتخذ معدلت وفيات الطفال مؤشرًا لتحضر المجتمع‬
‫ل عن كونه مطلبًا إنسانيًا‬
‫من عدمه‪ .‬فالهتمام بالطفال نوع من أنوع التحضر والرقي فض ً‬
‫أساسيًا‪ .‬وقد أوضح تقرير التنمية النسانية العربية للعام ‪ 2004‬أن معدل وفيات الطفال في‬
‫ل‪،‬‬
‫المملكة العربية السعودية تحت سن خمس سنوات في عام ‪ 1960‬بلغ مائتان وخمسون طف ً‬
‫ل وهذا مؤشر على‬
‫في حين بلغ معدل وفيات الطفال في عام ‪ 2002‬ثمان وعشرون طف ً‬
‫مدى الهتمام الذي توليه الدولة تجاه الطفال بصفة عامة )تقرير التنمية النسانية العربية للعام‬
‫‪.(235 ،2004‬‬
‫ولقد ركزت استراتيجيات التنمية في جميع خططها‪ ،‬وبرامجها على الهتمام بتحسين‬
‫وضع الفرد السعودي‪ ،‬من جميع النواحي‪ ،‬بدءًا بمرحلة الطفولة‪ ،‬وباعتبار أن الطفل نواة‬
‫المجتمع حيث حشدت الجهود لتاحة الفرصة له‪ ،‬ليستمتع بحقوقه الساسية فينشأ النشأة السليمة‬
‫ل من المساهمة الفعالة‪ ،‬في تنمية‬
‫في محيط أسري واجتماعي متكامل‪ ،‬بما يمكنه مستقب ً‬
‫واستقرار مجتمعه ووطنه‪ ،‬ورفعة الدين السلمي‪ ،‬وإذا لم يتوافر للطفل ما يلزمه لشباع‬
‫الكثير من حاجاته الجتماعية‪ ،‬والنفسية في أسرته الطبيعية‪ ،‬لسباب خاصة‪ ،‬فإن الدولة تبادر‬
‫بتأدية دورها في هذا الجانب ولتحل محل السرة الطبيعية قدر المكان‪ ،‬لتوفر له بعض ما‬
‫حرم منه‪ ،‬بإنشاء دور الحضانة اليوائية لذوي الظروف الخاصة من الطفال ممن ل تتوفر‬
‫لهم الرعاية السرية السليمة )الردادي‪ 28-25 :1424 ،‬؛ وزارة العمل الشؤون‬
‫الجتماعية‪.(33 :1424 ،‬‬

‫‪2‬‬

‬‬ ‫إن التنشئة الجتماعية السليمة للطفل هي التي ترتبط بتواجده في جو أسري‪ ،‬يسمح‬ ‫بتحقيق حاجاته‪ ،‬ونموه‪ ،‬وأهمية ارتباط الطفل في المرحلة العمرية المبكرة‪ ،‬بعلقة عاطفية‬ ‫مشبعة بالم‪ ،‬أو بالم البديلة‪ ،‬يلبي احتياجاته العاطفية‪ ،‬وان عدم إشباع احتياجات الطفل‪ ،‬تبعًا‬ ‫للمرحلة العمرية التي يعيشها‪ ،‬غالبًا ما يؤدي إلى وجود مشكلت سلوكية‪ ،‬كردود أفعال‪ ،‬لعدم‬ ‫الشعور بالمان والنتماء والتي قد تظهر في صورة استجابات انسحابية أو عدوانية‪ .‬كما‬ ‫قدمت الوزارة مجموعة من خدمات الرعاية غير المؤسسية كبرنامج السر الحاضنة‪ ،‬وفي‬ ‫إطار تحسين نوعية الخدمات تم تعزيز التوجه نحو تشجيع قيام الجمعيات الهلية بتقديم‪.‬ولقد اهتمت مهنة الخدمة الجتماعية بالطفال بصفة عامة‪ ،‬والطفال ذوي الظروف‬ ‫الخاصة على وجه الخصوص‪ ،‬على اعتبار أن هذه الفئة جزء من المجتمع وأنه من خلل‬ ‫‪3‬‬ .(1124 :2003 ،‬‬ ‫ولعدم وجود معرفة علمية كافية بنوع التغيرات التي تحدث لهؤلء الطفال في‬ ‫المؤسسات اليوائية ومدى ارتباطها بتكيفهم الجتماعي‪ ،‬فإن أهمية هذه الدراسة تأتي في‬ ‫الكشف عن هذه التغيرات‪ .‫وعليه فقد تضمنت خطة التنمية الخمسية الثامنة ‪1430-1425‬هـ في فصلها‬ ‫السادس عشر برامج تعنى برعاية الطفال اليتام من خلل أربع دور للحضانة الجتماعية‪،‬‬ ‫واثنتي عشرة دارًا للتربية الجتماعية للذكور والناث‪ ،‬ومؤسستين نموذجيتين للتربية‬ ‫الجتماعية‪ ،‬وبلغ عدد المستفيدين من دور رعاية اليتام )‪ (1912‬فردًا عام ‪1423‬هـ‪ .(220‬وقال رسول ال‬ ‫صلى ال عليه وسلم‪) :‬أنا وكافل اليتيم في الجنة كهاتين‪ ،‬وأشار بالسبابة والوسطى وفرق‬ ‫بينهما( رواه البخاري )البخاري‪.(1‬‬ ‫ومن ثم فإن هذه المؤسسات في حاجة إلى مزيد من الدراسات‪ ،‬لتحديد نوعية‬ ‫المشكلت التي تعترض عملية التنشئة الجتماعية لهذه الفئة من الطفال‪ ،‬والطرق والساليب‬ ‫العلجية‪ ،‬للتغلب على تلك المشكلت وأساليب تطوير الخدمات المقدمة‪.(36‬‬ ‫كما أتضح أن مؤسسات اليواء‪ ،‬مازالت قاصرة في بعض الجوانب الهامة‪ ،‬التي‬ ‫تساعد على إشباع احتياجات الطفل النفسية‪ ،‬حيث ذكرت السهلي ) ‪ (1423‬بأن المؤسسات‬ ‫التي ترعى هذه الفئة قد نجحت في إشباع الحتياجات المادية لهؤلء الطفال‪ ،‬وأخفقت بدرجة‬ ‫أو أخرى في إشباع الجتماعية والنفسية المختلفة لهم‪ ،‬مما نتج عنه حالت كثيرة من عدم‬ ‫التكيف مع النفس ومع الخرين )ص ‪.‬وتنطلق رعاية هذه الفئة في المجتمع السعودي من مبادئ الشريعة السلمية‪،‬‬ ‫فالسلم دين تكافل‪ ،‬يلزم المجتمع برعاية أفراده في ظروف معينة‪ ،‬قال تعالى‪" :‬ويسألونك‬ ‫عن اليتامى قل إصلح لهم خير وإن تخالطوهم فإخوانكم في الدين واله يعلم المفسد من‬ ‫المصلح ولو شاء لعنتكم إن ال عزيز حكيم" )سورة البقرة‪ ،‬آية ‪ .‬كما يأمل الباحثان في أن يتمكن هذا البحث _ عمليًا_ في إفادة هذه‬ ‫الفئة المحرومة‪ ،‬وذلك بالوصول إلى نتائج وتوصيات تسهم في تطوير وزيادة كفاءة البرامج‬ ‫المقدمة لهم‪ ،‬بالشكل الذي يساعد على وضع الخطط العلجية التي تساعد هؤلء الطفال على‬ ‫التكيف الجتماعي السليم‪ ،‬ومواجهة المشكلت التي قد تواجههم عند انتقاهم من مؤسسة إلى‬ ‫أخرى‪.‬وقد‬ ‫أشار بولبي ‪ (Bowlby (1991‬أن الطفال المحرومين من الرعاية الو الدية قد يظهرون‬ ‫مجموعة من العراض منها القلق واللمبالة والعدوانية )ص ‪.‬‬ ‫ولهذا لبد لهؤلء الطفال أن ينالوا جل اهتمام الباحثين والدارسين لمواجهة مشكلتهم‬ ‫والحد منها خاصة في المجتمعات السلمية‪ ،‬باعتبار أن الدين السلمي الحنيف يدعو إلى‬ ‫التكافل الجتماعي والترابط السري والذي يشكل أساسًا جوهريًا في ثقافة المجتمعات‬ ‫السلمية‪ .

‬واللقيط‪ :‬بمعنى الملقوط من اللقطة‪:‬‬ ‫‪4‬‬ .‬‬ ‫وبناء على ما سبق ذكره فإن هذه الدراسة تسعى إلى التعرف على السلوك العدواني‬ ‫لدى الطفال ذوي الظروف الخاصة من وجهة نظر الخصائيات الجتماعيات والمهات‬ ‫الحاضنات تبعًا للفئة العمرية‪.‬قال ابن بري‪ :‬اليتيم‬ ‫الذي فقد الب‪ ،‬والعجي الذي فقد الم‪ ،‬واللطيم الذي فقد كل أبويه‪ .2‬‬ ‫العمرية؟‬ ‫مفاهيم الدراسة وتعريفاتها الجرائية‪:‬‬ ‫ستتناول هذه الدراسة المفاهيم التالية‪:‬‬ ‫ الطفال ذوي الظروف الخاصة‪:‬‬‫هم أطفال ولدوا محرومين من آبائهم‪ .‬‬ ‫مشكلة الدراسة‪:‬‬ ‫وبناء على ما سبق فإنه يمكن تحديد مشكلة الدراسة فيما يلي‪ " :‬العوامل المرتبطة‬ ‫بالسلوك العدواني لدى الطفال ذوي الظروف الخاصة بمؤسسات رعاية اليتام من وجهة نظر‬ ‫العاملت في المؤسسة وارتباط ذلك بالفئة العمرية"‪.‬لذلك كان من الضروري دراسة هذه التغيرات لمحاولة التخفيف من‬ ‫آثارها بقدر المكان‪ ،‬ومعرفة الساليب التربوية الموجهة لرعاية الطفال المحرومين من‬ ‫الوالدين‪ ،‬وتتبع مصادرها لختيار الفضل والنسب منها لصالح الفرد‪.‫العناية بها ورعايتها تصبح هذه الفئة طاقة منتجة قادرة على العطاء والسهام في التنمية‬ ‫الجتماعية والقتصادية مثلها مثل باقي أفراد المجتمع‪ .‬‬ ‫‪ -2‬من هم في حكم اليتيم‪:‬‬ ‫أ‪-‬مجهول الوالدين أو اللقيط‪ :‬وهو الذي ل يعرف له أمًا ول أبًا‪ ،‬وبسبب حرمانه من العطف‬ ‫والحنان ودفء السرة الطبيعية يعد يتيمًا‪ ،‬بل حالته من أشد حالت اليتم لن اليتيم في اللغة‬ ‫والصطلح هو من فقد أباه‪ .‬ويمكن تقسيمهم إلى ما يلي‪:‬‬ ‫‪ -1‬اليتيم‪ :‬في اللغة‪ :‬النفراد‪ ،‬واليتيم تعني‪ :‬الفرد واليتم‪ :‬فقدان الب‪.‬لذا فإن أهمية هذه الدراسة تنبع من أن‬ ‫موضوعها لم يطرق بشكل واسع من قبل الباحثين في المملكة خاصة لفئة ذوي الظروف‬ ‫الخاصة الذين هم في مرحلة الطفولة الوسطى ومرحلة الطفولة المتأخرة وبداية مرحلة‬ ‫المراهقة‪ ،‬وهي الفئة المبحوثة في هذه الدراسة‪ .‬كما يعد هذا النوع من الدراسات هامة جدًا‬ ‫لوزارة الشؤون الجتماعية ‪ ،‬ول سيما فيما يتعلق بالطفال ذوي الظروف الخاصة الذين‬ ‫يشكلون نسبة كبيرة من نزلء المؤسسات الجتماعية‪ ،‬حيث بلغت هذه النسبة في دار الحضانة‬ ‫الجتماعية في الرياض في عام ‪1427‬هـ ‪ ،%33‬بينما بلغت النسبة في دار الضيافة‬ ‫الجتماعية لليتام ‪ %100‬في عام ‪1427‬هـ)من واقع بيانات جمعتها الباحثان من ملفات‬ ‫الدار عام ‪1427‬هـ(‪ .1‬‬ ‫ما درجة الختلف في مستوى السلوك العدواني لدى للطفال تبعًا للمؤسسة التي‬ ‫ينتمون إليها من وجهة نظر العاملت في المؤسسات اليوائية؟‬ ‫ما درجة الختلف في مستوى السلوك العدواني لدى للطفال تبعًا للفئة‬ ‫‪.‬وبالتالي ل حقوق نسب ول نفقة ول ميراث‪ .‬أما مجهول الوالدين فهو الذي ل أب له ول أخ ول أخت ول‬ ‫قريب‪ .‬ومرحلة اليتم في الشريعة‬ ‫السلمية تتوقف ببلوغ اليتيم سن الحتلم‪.‬‬ ‫تساؤلت الدراسة‪:‬‬ ‫ستكون هذه الدراسة موجهة نحو الجابة عن التساؤلت التالية‪:‬‬ ‫‪.

‬‬ ‫‪ -2‬السلوك العدواني‪:‬‬ ‫العدوان نظريًا من عدا‪ :‬عدا الرجل والفرس وغيره يعدو عدوًا وعدوًا وعدوانًا وتعداء‬ ‫وعدى‪ .Aitam.‬ويعرف الفقهاء اللقيط بأنه الطفل المنبوذ المطروح المرمي به مجهول البوين‬ ‫والنسب‪.(123 :20000 ،‬‬ ‫‪5‬‬ .‬فض ً‬ ‫تركيبها الداري )عمر‪.‬‬ ‫ب‪ -‬البن غير الشرعي‪ :‬وهو المولود نتيجة لقاء محرم بين رجل وامرأة ل يربطهما عقد‬ ‫نكاح شرعي‪ ،‬وفي هذه الحالة ل يحكم على المولود من هذا اللقاء إل إذا أثبتت شرعًا‪ ،‬وتكون‬ ‫أمه معروفة‪ ،‬أما والده في الغالب فغير معروف‪.‬وهذا المدلول رغم اختصاره فهو يشير إلى الطفل‬ ‫الذي لم يبلغ سنًا يستطيع بها أن يعَرف بنفسه‪ ،‬لذا فهو منبوذ أو متروك في مكان ما تم العثور‬ ‫عليه فيه‪ ،‬ومن ثم التقاطه فيه‪ .‫ولفظة لقيط تدل على معناها أي الملقوط من قبل شخص ما‪ ،‬عندما عثر عليه في مكان ما‪،‬‬ ‫لسبب مجهول‪ .100‬‬ ‫كما يفسره بعض علماء النفس الخرين على أنه رد فعل للحرمان الطفل من إشباع‬ ‫حاجاته من أمن‪ ،‬وتقبل‪ ،‬ورعاية‪ ،‬أو السراف أو التفريط في الشباع )القوصي‪) 1975 : ،‬‬ ‫‪.‬وتقوم مجموعة من الفراد تربطهم مصلحة معينة أو‬ ‫ل عن كونها جماعة منظمة تشكلت لكي تشبع بعض المصالح العامة ضمن‬ ‫هدف خاص‪ .‬‬ ‫ج‪ -‬أبناء السجناء‪ :‬وهم الطفال الذين حكم على آبائهم بالسجن لسنوات طويلة وبالتالي فهم‬ ‫حرموا من رعايتهم )‪.11‬‬ ‫التعريف الجرائي‪ :‬يقصد بالسلوك العدواني في هذه الدراسة كل فعل فيه إيذاء للذات‪ ،‬أو‬ ‫للغير‪ ،‬ويتضمن هذا القول أو الفعل‪ ،‬عدوانًا موجهًا للذات‪ ،‬للزملء‪ ،‬للمهات الحاضنات‪،‬‬ ‫للبنية‪ ،‬والدوات‪ ،‬لنظام الدار‪ ،‬وتقاس من خلل الستبانات والملحظة‪.‬وهو في الغالب " ولد غير شرعي" نبذته أمه لشعورها بأنه‬ ‫جاء نتيجة جريمة ارتكبتها تخالف الشرائع الدينية والجتماعية‪ ،‬وقد يكون "ولدًا شرعيًا" لكن‬ ‫نبذه والداه بسبب الفقر أو غيره )العساف‪.(2006www.2846 ) ،‬ويرى فرويد‬ ‫أن السلوك العدواني هو نتيجة وجود غريزة فطرية هي المسئولة عن هذا السلوك‪ ،‬وأن‬ ‫العدوان رد فعل طبيعي‪ ،‬لما يواجه الفرد من احباطات )عبد الحميد وآخرون‪) 1988 :،‬‬ ‫‪.‬ويقصد به التجاوز ومجاوزة الشيء إلى غيره )ابن منظور‪ .Org :‬‬ ‫ومصطلح "لقيط" هو مصطلح إسلمي ل يقابله في المصادر الجنبية مصطلح ذو‬ ‫مدلول مشابه‪ ،‬وإنما ترد مصطلحات أخرى مثل "الطفل غير الشرعي" أو "الطفل مجهول‬ ‫البوين" أو " طفل الم غير المتزوجة"‪ .(41 :1989 ،‬‬ ‫التعريف الجرائي‪ :‬يقصد بالطفال ذوي الظروف الخاصة في هذه الدراسة هم الطفال‬ ‫)ذكور وإناث( المولودين في المملكة العربية السعودية لبوين غير معروفين‪ ،‬وتتراوح‬ ‫أعمارهم ما بين ‪14 -7‬سنة‪ ،‬ويعيشون في دار الحضانة الجتماعية بالرياض‪ ،‬ودار الضيافة‬ ‫للطفال اليتام بالرياض ودار الشبال‪.‬‬ ‫‪ -3‬المؤسسة الجتماعية ‪:Social Institution‬‬ ‫هي شكل من أشكال التفاعل الجتماعي التعاوني بين الناس الذين يشتركون في مواقع‬ ‫عامة بغض النظر عن دوافعهم النفسية‪ .

‬‬ ‫ولقد تناول الباحثان مجموعة من الدراسات السابقة التي تناولت المتغيرات المستهدفة في‬ ‫هذه الورقة‪ .2‬‬ ‫سابقًا تحت إشراف المؤسسة الخيرية لرعاية اليتام وفي محرم ‪1426‬هـ أصبحت‬ ‫تحت إشراف وكالة الوزارة للشئون الجتماعية مكتب الشراف النسائي الجتماعي‬ ‫لتكون نموذج لقرى الطفال باحتوائها على وحدات سكنية صغيرة‪ ،‬وهي تقوم‬ ‫بحضانة الطفال مجهولي البوين وتربيتهم ورعايتهم بطريقة أقرب ما تكون إلى‬ ‫الجو السري‪ ،‬عن طريق وضعهم في فلل مستقلة‪ ،‬كل فيل في هذه الدار تأخذ نظام‬ ‫السرة الطبيعية قدر المكان‪ ،‬وتقوم بحضانة هؤلء الطفال وتربيتهم أم بديلة تقوم‬ ‫بوظائف أساسية وهامة‪.(2005 ،‬‬ ‫وقد خلصت تلك الدراسات مجموعة من النتائج من أهمها التأكيد على الثار السلبية‬ ‫التي قد يسببها الحرمان والتي قد تنتج من الحرمان من الوالدين مثل دراسة )إدريس‪،‬‬ ‫‪6‬‬ .(Barker.1‬دار الحضانة الجتماعية بالرياض والتي تهتم برعاية الطفال اليتام ومن في‬ ‫حكمهم من ذوي الظروف الخاصة )مجهولي البوين( ممن ل توفر لهم الرعاية‬ ‫السليمة في السرة أو المجتمع الطبيعي‪ ،‬وقد هيئت هذه الدار لتوفي المناخ‬ ‫الجتماعي النفسي المناسب للطفال‪ ،‬إضافة إلى اليواء الكامل بما يعوض الطفل‬ ‫قدر المكان عن غياب السرة الطبيعية‪ ،‬حيث يجد الرعاية الصحية والجتماعية‬ ‫والنفسية والتعليمية والترويحية المناسبة‪ ،‬وتشرف على هذه الدار إدارة الرعاية‬ ‫اليوائية إحدى إدارات الدارة العامة لرعاية اليتام‪.‬‬ ‫دار الضيافة للطفال اليتام بالرياض والتي أنشئت عام ‪1424‬هـ وكانت‬ ‫‪.‬وكان من أهمها‪ :‬التوافق والتكيف الشخصي والجتماعي‪ ،‬ومفهوم الذات‪ ،‬والنمو‬ ‫الجتماعي والثقة بالنفس‪ ،‬والشعور بالقلق‪ ،‬وإشباع احتياجات الطفال‪ ،‬والسلوك العدواني‪،‬‬ ‫والشعور بالغتراب )محمود‪ ،(1995 ،‬دراسة )إدريس‪ ،(1996 ،‬دراسة )العسكر‪،‬‬ ‫‪ ،(1996‬دراسة )الفايز‪ ،(1997 ،‬دراسة )الجهني‪ ،(1998 ،‬دراسة )السهلي‪،‬‬ ‫‪ ،(2003‬دراسة )المسعود‪ ،(2005 ،‬دراسة )توق وعباس‪ ،(1981 ،‬دراسة ميخائيل‪،‬‬ ‫‪ ،(1990‬دراسة )ناصيف‪ ،(1993 ،‬دراسة )الزهراني‪ ،(1995 ،‬دراسة )الشيمي‪،‬‬ ‫‪ (1999‬كما تم تناول دراسات أخرى متعلقة بمرحلة الطفولة المبكرة )إدريس‪،(1996 ،‬‬ ‫وأخرى تناولت مرحلة لطفولة المتأخرة مثل دراسة )العسكر‪ ،(1996 ،‬ودراسة )الفايز‪،‬‬ ‫‪ ،(1997‬ودراسة )الجهني‪ .‫ويقصد بالمؤسسة الجتماعية هي تنظيم رسمي من العلقات والهداف التي تخدم‬ ‫الهداف المحددة لوظائف الثقافة الجتماعية )‪.‬‬ ‫دار الشبال بعد سن السادسة ينتقل الطفال من دار الحضانة إلى دار الشبال‬ ‫‪.(1998 ،‬كما أن هناك دراسات تناولت الجنسين من الذكور‬ ‫والناث وأظهرت فروق بينهما مثل دراسة )الباز‪ ،(2001 ،‬ودراسة )ناصيف‪،(1993 ،‬‬ ‫ودراسة )الزهراني‪ ،(2001 ،‬وهناك دراسات تناولت جنس واحد فقط مثل دراسة‬ ‫)المسعود‪. 2003: 404‬‬ ‫التعريف الجرائي‪ :‬يقصد بالمؤسسات الجتماعية في هذه الدراسة‪:‬‬ ‫‪ .3‬‬ ‫التابعة لدار التربية الجتماعية للبنين وتهدف إلى إيواء الطفال الذكور من اليتام‬ ‫ومجهولي البوين ومن في حكمهم وتهيئة المناخ المناسب لتكون الدار بمثابة عائل‬ ‫مؤتمن بديل عن السرة الطبيعية‪ ،‬وتقديم الرعاية المتكاملة لهؤلء الطفال لنموهم‬ ‫نموًا سليمًا وتكيفهم مع أنفسهم ومع مجتمعهم‪ ،‬ويستمر الطفال في دار لشبال حتى‬ ‫سن الثالثة عشرة من العمر ومن ثم ينتقلون إلى دار التربية الجتماعية للبنين‪.

‬أو عندما تتغير الم الحاضنة إما بانتقالها لعمل آخر أو لتركها العمل مما يجعل الطفل‬ ‫يشعر بالوحدة والشعور بعدم المن‪ .(125 :1989 ،‬‬ ‫وتقوم نظرية التعلم المفسرة السلوك العدواني على القدرة في تغيير السلوك غير الســوي‬ ‫أو غير المتوافق وذلك بتحديد السلوك المــراد تغييــره والظــروف والشــروط الــتي يظهــر فيهــا‬ ‫والعوامل التي تكتنفــه وتخطيــط مواقــف يتــم فيهــا تعلــم ومحــو تعلــم لتحقيــق التغيــر المنشــود‪.‬‬ ‫ويتضمن ذلك إعادة تنظيم ظروف البيئة بما يؤدي إلى تكــوين ارتباطــات شــرطية جديــدة فيمــا‬ ‫يتعلق بمشكلت العميل وأغراضه‪ .‬‬ ‫المدخل النظري‪:‬‬ ‫تعد السرة البيئة الجتماعية المسئولة عن إشباع حاجات الطفل‪ ،‬بما توفره له من‬ ‫مواقف وخبرات تسمح بالنمو والتعلم‪ ،‬إل أنه في بعض الظروف قد يحرم الطفل من هذه‬ ‫البيئة الطبيعية‪ ،‬مما قد يؤدي إلى عدم إشباع هذه الحاجات‪ ،‬عدم الشباع هذا قد يخرج في‬ ‫صور متعددة‪ ،‬ويترتب عليه العديد من المشكلت‪ ،‬فحرمان الطفل من الرعاية السرية وإقامته‬ ‫بالمؤسسات اليوائية يفقده الشعور بالستقرار‪ ،‬لنه افتقد الدفء السري لحياة نفسية‬ ‫واجتماعية متوازنة‪.‬‬ ‫لذا تظهر بعض الثار التي تترتب على الحرمان من المومة مثل البرود العاطفي‬ ‫والتأخر في الحديث والتأخر في النمو العقلي النسحاب بل مبالة من جميع الروابط‬ ‫النفعالية‪ ،‬بشعورهم أنهم مختلفون عن الخرين‪ ،‬الشعور بالنقص‪ ،‬واتصاف السلوك بالعدوانية‬ ‫ضد الخرين‪ ،‬كالضرب وتدمير الممتلكات )عبد ال‪.(29 :1998 ،‬‬ ‫ومن الثار التي تترتب على الحرمان البوي عدم الشعور بالمن والنعزال عن الخرين‪،‬‬ ‫كما يظهر الطفال توترًا وحركة زائدة مع عدم القدرة على التركيز‪ ،‬إضافة إلى ضعف في‬ ‫التحصيل المدرسي‪ ،‬ويسلكون سلوكيات يهدفون منها على الحصول على الهتمام )قطامي‬ ‫والرفاعي‪.‬وقــد أشــارت دراســة )إدريــس‪(1996 ،‬‬ ‫‪7‬‬ .‬وهذا ما أشارت له دراسة )محمود‪ (1995 ،‬حيث‬ ‫أوضحت أن من أهم مشكلت البناء المودعين بالمؤسسات اليوائية هي مشكلت الغتراب‬ ‫عن السرة‪ ،‬وعن المجتمع الخارجي‪.‬وهذا يتطلب فصل المشــكلة وتخطيــط مواقــف تعلــم تــؤدي‬ ‫إلى إزالة العراض وتعديل السلوك وحل المشــكلة‪ .(220-216 :1997 ،‬‬ ‫وكما أن للم دور رئيس وهام في عملية التنشئة الجتماعية‪ ،‬فللب أيضًا دور هام في‬ ‫حياة الطفل‪ ،‬ويمكننا القول بأن الحرمان من الب ل يقل في آثاره المدمرة عن خطر الحرمان‬ ‫من الم على النمو النفسي للطفل وعلى توجيه سلوكه‪ ،‬حيث يعتبر غياب الب عن أبنائه فترة‬ ‫طويلة وسيلة هامة من وسائل عدم تحديد مكونات الشخصية للطفل وتدريبه على اتخاذ دوره‬ ‫في المجتمع من خلل حرمانه من انتقال خبرات الب إليه )قاسم وأحمد‪.‫‪ ،(1983‬ودراسة )إدريس‪ ،(1996 ،‬ودراسة )العسكر‪ ،(1996 ،‬أو اليداع بالمؤسسات‬ ‫مثل دراسة )خليل‪ ،(1995 ،‬ودراسة )محمود‪ ،(1995 ،‬ودراسة )الفايز‪،(1997 ،‬‬ ‫ودراسة )الجهني‪ ،(1998 ،‬أو وجود أمهات بديلت مثل دراسة )المرشد‪،(2003 ،‬‬ ‫ودراسة )ميخائيل‪ ،(1990 ،‬حيث تنتج الثار السلبية التي قد يسببها الحرمان من الوالدين‪،‬‬ ‫عن عدد من المتغيرات المتداخلة والمتشابكة ومن أهمها السلوك العدواني لدى الطفال‪.‬‬ ‫وبالنسبة للطفال ذوي الظروف الخاصة فإنهم يفقدون الحساس بالمن عندما ينتقلون‬ ‫من مؤسسة ألفوها لفترة طويلة من الزمن إلى مؤسسة جديدة ووجوه غريبة لم يألفوها من‬ ‫قبل‪ .

(1996 ،‬‬ ‫الجراءات المنهجية‬ ‫أوًل‪ :‬نوع الدراسة ومنهجها‪:‬‬ ‫‪8‬‬ .‫إلى أن النظرية السلوكية ومداخلها مــن أنســب الســاليب للتعامــل مــع مشــكلت العــدوان لــدى‬ ‫الطفال ذوي الظروف الخاصة لعتمادها على أساليب تربوية وتعليمية تناسب طبيعــة هــؤلء‬ ‫الطفال‪.‬‬ ‫كما ترى هذه النظرية أن شخصية الطفل العدواني تتسم بالتوتر والقلق بسبب حاجـــات‬ ‫معينة لها أهميتها‪ ،‬عجزت البيئة عــن إشــباعها‪ ،‬فــالظروف البيئيــة قــد تفــرض عليــه أن يتعلــم‬ ‫عادات معينة عدوانية الطابع‪ ،‬عززت بتكرارها حيث أنها تخفض ما يعانيه من توتر وقلق كما‬ ‫أشارت إلى ذلك دراسة )إدريس‪.‬‬ ‫وترى هذه النظرية أنه يمكن أن يتعلم الطفل السلوك العدواني من خلل ملحظته لمن‬ ‫حوله يمارسون العدوان اليذاء على الخرين‪ .‬ولهذا فإن النظريــة الســلوكية ســاهمت إلــى حــد‬ ‫كبير في تفسير شعور الطفل بالحرمان من الرعاية الوالديــة وتأثيرهــا علــى شخصــيته‪ ،‬وذلــك‬ ‫لفقدانه القدوة والنموذج الذي يقلده ويتعلم منه المهارات الحياتيــة‪ ،‬فنلحــظ أن شخصــية هــؤلء‬ ‫الطفال تميل إلى العدوان والعنف والقلق والنسحاب‪ ،‬بلضافة إلى ضعف التفاعل الجتماعي‬ ‫مع الخرين وعدم اكتسابهم لمهارات العناية الذاتيــة كغســيل الــوجه‪ ،‬ترتيــب الغــرف‪ ،‬النظافــة‬ ‫الشخصية‪ ،‬علوة على المهارات الجتماعية الضرورية لقامة العلقات الجتماعية مع العــالم‬ ‫الخارجي‪ ،‬كما تتصف شخصياتهم بعدم القدرة على تحمل المسؤولية‪ ،‬وإنعــدام صــفة اليجابيــة‬ ‫والمبادرة‪ .‬وقد أشارت إلى ذلك دراسة )المســعود‪ (2005 ،‬حيث توصلت الدراسة إلى أن‬ ‫من أهم الحتياجات الجتماعية التي يحتاجون إليها من وجهة نظرهم هي الحاجة إلــى وجــود‬ ‫من يرشدهم اجتماعيًا وأخلقيًا ودينيًا إضافة إلى الحاجة إلى التوحد داخل جو أسري‪.‬‬ ‫وبناء على ذلك فإنه من خلل هذه النظرية يمكن تفسير ســلوك الطفــل علــى أنــه نمــط‬ ‫استجابة لطريقة تعامل الوالــدان معــه‪ ،‬فالســلوك الــذي يحصــل مــن خللــه علــى القبــول‪ ،‬يلجــأ‬ ‫لتكراره بينما السلوك الذي يعرضه للعقاب فإنه يتوقــف عــن ممارســته‪ ،‬وبنــاء علــى ذلــك فــإن‬ ‫ل من قبــل الخريــن‬ ‫الطفال يميلون لتقليد سلوك المحيطين بهم ومتى ما كان هذا السلوك مقبو ً‬ ‫ازداد ارتباطه بالسلوك‪.‬‬ ‫وبناًء على هذه النظرية يمكن تفسير سلوك الطفال ذوي الظــروف الخاصــة حيــث أن‬ ‫حرمانهم من الرعاية السرية قد يكون سبب تزايد مشكلتهم واضــطراباتهم النفســية‪ ،‬ففقــدانهم‬ ‫لدور الب والم وتأثيرهم الوجداني مما يسمح للطفال بالتوحد بهم وعدم مشاركتهم اللعــب أو‬ ‫السهام في عملية التنشئة‪ ،‬وبالتالي ينعكس ذلك على شخصياتهم المضطربة‪.‬فالطفال المحرومين من الرعاية السرية كــثيرًا مــا يغلــب‬ ‫الصادر كإيقاع العقوبة عليهم مث ً‬ ‫علــى ســلوكهم الطــابع العــدواني وممارســة العنــف‪ ،‬وقــد أشــارت إلــى ذلــك دراســة )الشــيمي‪،‬‬ ‫‪ (1999‬حيث خلصت نتائجها إلى أن درجة العدوان لدى أطفال المؤسسات اليوائية أكثر‬ ‫منها لدى أطفال السر العادية‪.‬‬ ‫ومما سبق يتضح لنا أن الطفال ذوي الظروف الخاصة قد تصدر منهم عدة سلوكيات‬ ‫قاصدين منها لفت انتباه الشخاص القائمين علــى رعــايتهم كــأن يقومــون بســلوكيات عدوانيــة‪،‬‬ ‫ومن المتوقع في هذه الحالة أن يلقي الطفال الستجابة من المحيطين بهم على نــوع الســلوك‬ ‫ل‪ .

‬فالملحظة تمكن الباحث من رصد الموقف‬ ‫الجتماعي المحدد للسلوك‪ ،‬وفهم عملية التفاعل الجتماعي وما ينتج عنها‪.‬‬ ‫‪9‬‬ .‬‬ ‫وقد استخدم الباحثان الملحظة البسيطة‪ ،‬ويقصد بها عملية الملحظة المباشرة للظاهرة‬ ‫موضوع البحث كما تحدث تلقائيًا في ظروفها الطبيعية دون إخضاعها للضبط ودون إعداد‬ ‫مسبق لها ودون استخدام أدوات دقيقة للتسجيل أو التصوير‪ .‬‬ ‫في ضوء أهداف الدراسة وبعد مراجعة عدد من الدراسات ذات الصلة موضوع‬ ‫الدارسة قام الباحثان بتصميم استبانة تتضمن مجموعة عبارات تعبر عن مظاهر السلوك‬ ‫العدواني الذي قد يصدر من الطفال كمؤشر لعدم التكيف الجتماعي‪ ،‬وهذه الستبانة وقد تم‬ ‫توزيعها على الخصائيات الجتماعيات والمهات الحاضنات العاملت في المؤسسات مجال‬ ‫الدراسة لمعرفة ملحظتهن على سلوكيات الطفال‪.‬‬ ‫‪ -2‬الملحظة ‪ :Observation‬تعتبر الملحظة السلوب الساسي والمثل للحصول على‬ ‫بيانات عن السلوك في المواقف الطبيعية‪ .‬ويعرف منهج المسح‬ ‫الجتماعي بأنه دراسة تتضمن جمع بيانات عن الظواهر الموجودة في جماعة معينة وفي‬ ‫مكان معين ويتناول أشياء موجودة بالفعل وقت إجراء المسح‪.‫استخدم الباحثان في الدراسة الراهنة الدراسة الوصفية وذلك لوجود تراث نظري‬ ‫ودراسات سابقة تدعم موضوع البحث‪ ،‬وعليه فقد استخدمت الباحثان منهج المسح الجتماعي‬ ‫‪ social survey method‬والذي يعتمد على وصف خصائص الظاهرة موضوع الدراسة‪،‬‬ ‫حيث يعنى بجمع البيانات الخاصة بموضوع ما‪ ،‬وذلك عن طريق توجيه السئلة إلى الفراد‬ ‫أنفسهم‪ ،‬أو إلى آخرين مطلعين على الهداف والدوافع الخاصة بذلك‪ .‬‬ ‫وقد تطلبت طبيعة الدراسة استخدام عدة أدوات لجمع البيانات‪ ،‬وقد تم اختيارها بما يتناسب‬ ‫وأهداف الدراسة‪ ،‬ونوع البيانات التي تود الباحثان الوصول إليها‪ ،‬بالضافة إلى المكانات‬ ‫المتوفرة وطبيعة الظروف المحيطة بالدراسة‪ ،‬وعليه فإنه سيتم جمع البيانات عن طريق‪:‬‬ ‫‪ -1‬استبانة ‪ :Questionnaire‬يعرف الستبيان بأنه عبارة عن أداة لجمع المعلومات عن‬ ‫طريق استخدام استمارة تحتوي مجموعة من أسئلة مصنفة ومبوبة صممت خصيصًا لخدمة‬ ‫أغراض موضوع بحثي محدد) )‪ ،Sufian.‬كما قد يستخدم هذا‬ ‫المنهج أيضًا عند دراسة التغير الجتماعي والمشكلت الجتماعية‪ .‬ومن المعروف أن الملحظة‬ ‫البسيطة لها نوعين‪ :‬ملحظة بالمشاركة‪ :‬حيث تتضمن مشاركة الباحث الفعلية في حياة‬ ‫الفراد بهدف التوصل إلى بيانات تتعلق بأنواع السلوك التي يتضمنها الموقف الجتماعي‪،‬‬ ‫وملحظة بدون مشاركة‪ :‬وهذه ل تتضمن أكثر من النظر والستماع إلى موقف اجتماعي‬ ‫معين دون المشاركة فيه‪. 1998: 118‬وهذه السئلة تعد وتسأل بواسطة‬ ‫الباحث عن طريق المقابلة وجهًا لوجه‪ ،‬أو ترسل بواسطة البريد أو المجلت‪.‬وعليه فقد قام الباحثان بملحظة سلوك‬ ‫الطفال في المؤسسة أثناء ممارستهم لحياتهم اليومية‪ ،‬كما تمت ملحظة سلوكهم في تعاملهم‬ ‫مع الم الحاضنة‪.‬‬ ‫ولنه قد يتعذر على الباحث الذي يهتم بدراسة جماعة من الطفال أن يستخدم أسلوب‬ ‫الملحظة بالمشاركة‪ ،‬إذ من المستحيل أن يرتد الباحث لطفولته لنجاز مهامه العلمية‪ ،‬ومن ثم‬ ‫فإن استخدام الملحظة بل مشاركة من أفضل الوسائل التي تستخدم لجمع بيانات عن موقف‬ ‫سلوكي أو تفاعلي يتعذر على الباحث الشتراك فيه‪ .

‬‬ ‫جدول رقم )‪(1‬‬ ‫عدد الطفال في الدور مجال الدراسة في العام ‪1427 -1426‬هـ‬ ‫الدار‬ ‫عدد الطفال‬ ‫أولد‬ ‫بنات‬ ‫دار الحضانة الجتماعية‬ ‫دار الضيافة‬ ‫دار الشبال‬ ‫‪74‬‬ ‫‪40‬‬ ‫‪34‬‬ ‫‪52‬‬ ‫‪28‬‬ ‫‪34‬‬ ‫‪22‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪-‬‬ ‫قياس السلوك العدواني من وجهة نظر الخصائيات الجتماعيات نحو الطفال‬ ‫ذوي الظروف الخاصة في جميع المؤسسات‪:‬‬ ‫من خلل الجدول أدناه نجد أن السلوك العدواني لدى أطفال جميع المؤسسات مرتفع‪،‬‬ ‫وللتحقق من وجود اختلفات بين المتوسطات المجموعات الثلث دالة إحصائيًا تم استخدام‬ ‫تحليل التباين الحادي )) ‪.(Neuman.1‬‬ ‫‪68‬‬ ‫يتضح من البيانات المعروضة في جدول رقم )‪ (2‬أن السلوك العدواني للطفال‬ ‫مرتفع حيث بلغ )‪، (73.(72‬أما النحراف المعياري فقد بلغ )‪، (14.8‬‬ ‫‪72‬‬ ‫‪14.1‬‬ ‫وهذا يعني أنهم متباينين بدرجة كبيرة في مستوى السلوك العدواني فالبعض لديه عالي‬ ‫‪10‬‬ .One Way Anova‬‬ ‫جدول رقم )‪(2‬‬ ‫قيم النزعة المركزية وقيم التشتت للسلوك العدواني للطفال في جميع المؤسسات من‬ ‫وجهة نظر الخصائيات الجتماعيات‬ ‫قيم النزعة المركزية‬ ‫والتشتت‬ ‫السلوك العدواني‬ ‫المتوسط الحسابي‬ ‫الوسيط‬ ‫النحراف المعياري‬ ‫المدى‬ ‫‪73.‬‬ ‫وصف مجتمع الدراسة ونتائجها‪:‬‬ ‫وصف مجتمع الدراسة‪:‬‬ ‫تم اختيار الطفال في تلك المؤسسات الذين تقع أعمارهم بين السابعة والرابعة عشرة‪،‬‬ ‫وقد توزعوا على المؤسسات على النحو التالي‪. 2000: 373-374‬وقد تم إجراء مقابلت غير مقننة مع الخصائيات‬ ‫الجتماعيات والمهات الحاضنات‪.‫‪ -3‬المقابلة ‪ :Interview‬تعرف المقابلة بأنها أسلوب لجمع البيانات على نطاق واسع في‬ ‫الدراسات الجتماعية لعتماد هذا السلوب على التفاعل اللفظي ‪ verbal interaction‬بين‬ ‫القائم بالمقابلة والشخص أو الشخاص الذين يجري معهم المقابلة‪ ،‬وفيها يحاول أحدهما أن‬ ‫يستثير بعض المعلومات أو التعبيرات لدى الخر حول خبرته وآرائه ومعتقداته‬ ‫) ‪ .8‬والوسيط )‪ .

‬ولمعرفة أي المجموعات تختلف فيما بينها قامت الباحثان‬ ‫باستخدام تحليل التوكي )‪Tukey ).One Way Anova‬‬ ‫جدول رقم )‪(3‬‬ ‫التحليل الحادي للتباين ))‪ One Way Anova‬للسلوك العدواني من وجهة نظر‬ ‫الخصائيات الجتماعيات‬ ‫مصدر التباين‬ ‫بين المجموعات‬ ‫‪Between‬‬ ‫‪Groups‬‬ ‫داخل المجموعات‬ ‫‪Within Groups‬‬ ‫مجموع المربعات‬ ‫درجة الحرية‬ ‫متوسط المربعات‬ ‫‪Sum of squares‬‬ ‫‪df‬‬ ‫‪Mean square‬‬ ‫قيمة ف‬ ‫المحسوبة‬ ‫‪F‬‬ ‫درجة‬ ‫المعنوية‬ ‫‪Sig‬‬ ‫‪2230.‬وكذلك بالنسبة للمدى فقد بلغ )‪ (68‬وهو كبير مما يؤكد على أنهم غير‬ ‫متجانسين في مستوى السلوك العدواني‪.‬‬ ‫‪11‬‬ .‫والبعض منخفض ويرجع ذلك إلى أن الطفال بعد سن التاسعة يعرفون حقيقة وضعهم فيزداد‬ ‫لديهم السلوك العدواني والطفال الذين قبل سن التاسعة ل يعرفون لذلك يكون السلوك العدواني‬ ‫لديهم منخفض‪ .3‬وقد يبدو هذا الرقم صغيرًا مقارنة بمتوسط المربعات‬ ‫بين المجموعات‪ ،‬ويرجع ذلك كما ذكرنا سابقًا لكبر حجم مفردات الدراسة وهذا بالتالي ساهم‬ ‫في أن تبلغ قيمة ف المحسوبة )‪ (4.5‬وداخل المجموعات يبلغ )‪ ،(35079.2‬في حين بلغ متوسط‬ ‫المربعات داخل المجموعات ) ‪ (245.‬وبالنسبة للسلوك العدواني نجد أن مجموع المربعات بين المجموعات يبلغ‬ ‫)‪ (2230.2‬‬ ‫‪4.3‬‬ ‫المجموع‬ ‫‪37310‬‬ ‫‪145‬‬ ‫يوضح الجدول رقم )‪ (3‬التباين بين المجموعات وداخل المجموعات بالنسبة للسلوك‬ ‫العدواني‪ ،‬والهدف من تحليل التباين هو معرفة ما إذا كان هناك اختلف بين المتوسطات‬ ‫المجموعات الثلث‪ .5‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪1115.5‬ويعتبر مجموع المربعات داخل‬ ‫المجموعات كبير نسبيًا نظرًا لكثرة عدد مفردات الدراسة‪ .‬‬ ‫وهكذا نجد أن السلوك العدواني لدى أطفال جميع المؤسسات مرتفع‪ ،‬وللتحقق من‬ ‫وجود اختلفات بين المتوسطات المجموعات الثلث دالة إحصائيًا تم استخدام تحليل التباين‬ ‫الحادي )) ‪.01‬‬ ‫‪35079.5‬‬ ‫‪143‬‬ ‫‪245.‬وتبلغ درجة الحرية )‪ (2‬لن‬ ‫مجموع المؤسسات ثلث مؤسسات ودرجة الحرية ‪ (df = (N-1‬و )‪ (N‬تعني عدد‬ ‫المجموعات‪ ،‬ودرجة الحرية داخل المجموعات )‪ (143‬ومن المفترض أن تكون )‪(145‬‬ ‫لن عدد مفردات الدراسة )‪ (145 =3-148) (148‬ولكن هناك حالتان مفقودتان‬ ‫أصبحت درجة الحرية )‪.5‬مما يدل على أن هناك اختلف بين المجموعات بدرجة‬ ‫معنوية عالية بلغت )‪ ،(01.(143‬‬ ‫كما بلغ متوسط المربعات بين المجموعات ) ‪ (1115.5‬‬ ‫‪.

5-‬وهذا يعني أن هناك اختلف في السلوك العدواني بين المؤسستين بدرجة معنوية‬ ‫بلغت )‪.8‬‬‫‪1.(99‬أما النحراف المعياري فقد بلغ )‪، (16.3‬مما يعني أن هناك‬ ‫اختلف في مستوى السلوك العدواني وتؤكد ذلك درجة المعنوية حيث بلغت )‪ .5-‬‬ ‫‪000.‬كما بلغ المدى )‪ (74‬وهو كبير مما يؤكد على أنهم غير‬ ‫متجانسين في مستوى السلوك العدواني‪.‬‬ ‫قياس السلوك العدواني من وجهة نظر المهات الحاضنات نحو الطفال ذوي‬ ‫الظروف الخاصة في جميع المؤسسات‪:‬‬ ‫جدول رقم )‪(5‬‬ ‫قيم النزعة المركزية وقيم التشتت للسلوك العدواني للطفال في جميع المؤسسات من‬ ‫وجهة نظر المهات الحاضنات‬ ‫قيم النزعة المركزية‬ ‫والتشتت‬ ‫السلوك العدواني‬ ‫المتوسط الحسابي‬ ‫الوسيط‬ ‫النحراف المعياري‬ ‫المدى‬ ‫‪97.8‬‬ ‫‪99‬‬ ‫‪16.‬‬ ‫وبمقارنة المؤسسة رقم )‪ (2‬مع المؤسسة رقم )‪ (3‬وهي دار الشبال نجد أنه يبلغ‬ ‫)‪ (1.‬‬ ‫‪02.‫جدول )‪ :(4‬يوضح تحليل التوكي ))‪ Tukey‬بين المؤسسات بالنسبة للسلوك‬ ‫العدواني من وجهة نظر الخصائيات الجتماعيات‬ ‫المتغيرات‬ ‫المؤسسة‬ ‫‪Dependent variables‬‬ ‫السلوك العدواني‬ ‫‪3‬‬ ‫المؤسسة‬ ‫‪1‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪3‬‬ ‫متوسط الختلفات‬ ‫‪Mean Difference‬‬ ‫درجة المعنوية‬ ‫‪Sig‬‬ ‫‪3.‬‬ ‫‪26.(000 .‬أما‬ ‫بالنسبة للمقارنة بين المؤسسة رقم )‪ (1‬وهي دار الحضانة والمؤسسة رقم )‪ (3‬وهي دار‬ ‫الشبال نجد أن متوسط الختلف بين المجموعتين يبلغ )‪ (1.(26.3‬‬ ‫‪1.‬‬ ‫‪12‬‬ .1‬‬ ‫وهذا يعني أن مستوى وهذا يعني أنهم متباينين بدرجة كبيرة في مستوى السلوك العدواني‬ ‫فالبعض لديه عالي والبعض منخفض ويرجع ذلك كما ذكرنا سابقًا إلى أن الطفال بعد سن‬ ‫التاسعة يعرفون حقيقة وضعهم‪ .8‬والوسيط )‪ .‬فأطفال المؤسسة رقم )‪ (3‬هم أكثر عدوانية من المؤسسات الخرى لن الجميع‬ ‫أدركوا واقعهم الجتماعي‪.‬‬ ‫يوضح الجدول رقم )‪ (4‬الختلفات بين المؤسسات فيما يتعلق بالسلوك العدواني‪،‬‬ ‫وفي البداية يوضح الفروق بين المؤسسة رقم )‪ (1‬وهي دار الحضانة وبين المؤسسة رقم )‬ ‫‪ (2‬وهي دار الضيافة‪ ،‬فنجد أن متوسط الختلف بين المؤسستين )‪ (3.1‬‬ ‫‪74‬‬ ‫يتضح من البيانات المعروضة في جدول رقم )‪ (5‬أن السلوك العدواني للطفال‬ ‫مرتفع حيث بلغ )‪ ،(97.(02 .8-‬مما يعني أنه ل يوجد‬ ‫اختلف في مستوى السلوك العدواني بين المؤسستين حيث ل توجد معنوية )‪.

2‬في حين بلغ متوسط‬ ‫المربعات داخل المجموعات )‪ (246.‫وهكذا نجد أن السلوك العدواني لدى أطفال جميع المؤسسات مرتفع‪ ،‬وللتحقق من‬ ‫وجود اختلفات بين المتوسطات المجموعات الثلث دالة إحصائيًا تم استخدام تحليل التباين‬ ‫الحادي )) ‪.(143‬‬ ‫كما بلغ متوسط المربعات بين المجموعات )‪ (999.‬‬ ‫جدول )‪(7‬‬ ‫‪13‬‬ .‬وتبلغ درجة الحرية )‪ (2‬لن‬ ‫مجموع المؤسسات ثلث مؤسسات ودرجة الحرية ‪ (df = (N-1‬و )‪ (N‬تعني عدد‬ ‫المجموعات‪ ،‬ودرجة الحرية داخل المجموعات )‪ (143‬ومن المفترض أن تكون )‪(145‬‬ ‫لن عدد مفردات الدراسة )‪ (145 =3-148) (148‬ولكن هناك حالتان مفقودتان‬ ‫أصبحت درجة الحرية )‪.1‬مما يدل على أن هناك اختلف بين المجموعات بدرجة‬ ‫معنوية عالية بلغت )‪ ، (02.‬وبالنسبة للسلوك العدواني نجد أن مجموع المربعات بين المجموعات يبلغ‬ ‫)‪ (1998.7‬ويعتبر مجموع المربعات داخل‬ ‫المجموعات كبير نسبيًا نظرًا لكثرة عدد مفردات الدراسة‪ .One Way Anova‬‬ ‫جدول رقم )‪(6‬‬ ‫يوضح التحليل الحادي للتباين ))‪ One Way Anova‬للسلوك العدواني من وجهة نظر‬ ‫المهات الحاضنات‬ ‫مصدر التباين‬ ‫بين المجموعات‬ ‫‪Between Groups‬‬ ‫داخل المجموعات‬ ‫‪Within Groups‬‬ ‫مجموع المربعات‬ ‫متوسط المربعات‬ ‫‪Sum of squares‬‬ ‫درجة‬ ‫الحرية‬ ‫‪df‬‬ ‫‪Mean square‬‬ ‫‪1998‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪999.9‬وقد يبدو هذا الرقم صغيرًا مقارنة بمتوسط المربعات‬ ‫بين المجموعات‪ ،‬ويرجع ذلك كما ذكرنا سابقًا لكبر حجم مفردات الدراسة وهذا بالتالي ساهم‬ ‫في أن تبلغ قيمة ف المحسوبة )‪ (4.02‬‬ ‫المجموع‬ ‫‪37310‬‬ ‫‪145‬‬ ‫يوضح الجدول رقم )‪ (6‬التباين بين المجموعات وداخل المجموعات بالنسبة للسلوك‬ ‫العدواني‪ ،‬والهدف من تحليل التباين هو معرفة ما إذا كان هناك اختلف بين المتوسطات‬ ‫المجموعات الثلث‪ .1‬‬ ‫‪.2‬‬ ‫‪35311.3‬وداخل المجموعات يبلغ )‪ ، (35311.‬ولمعرفة أي المجموعات تختلف فيما بينها قامت الباحثان‬ ‫باستخدام تحليل التوكي ‪(Tukey ).9‬‬ ‫قيمة ف‬ ‫المحسوبة‬ ‫‪F‬‬ ‫درجة‬ ‫المعنوية‬ ‫‪Sig‬‬ ‫‪4.7‬‬ ‫‪143‬‬ ‫‪246.

(2-taied‬‬ ‫حجم‬ ‫العينة‬ ‫العدوان ‪1‬‬ ‫العدوان ‪2‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪80.‬‬ ‫‪000.‬‬ ‫جدول)‪(8‬‬ ‫معامل ارتباط بيرسون ‪ Pearson Correlation‬للسلوك العدواني في جميع المؤسسات‬ ‫من وجهة نظر الخصائيات الجتماعيات والمهات الحاضنات‬ ‫العدوان ‪1‬‬ ‫بيرسون‬ ‫ارتباط‬ ‫‪Pearson Correlation‬‬ ‫المعنوية عند طرفين‬ ‫‪(Sig.5-‬‬ ‫‪001.(000.5-‬ويؤكد ذلك وجود معنوية )‪.‬‬ ‫وبمقارنة المؤسسة رقم )‪ (2‬مع المؤسسة رقم )‪ (3‬نجد أن هناك اختلف في مستوى‬ ‫السلوك العدواني حيث بلغ متوسط الختلفات )‪ ،(7.‬‬ ‫النتائج الخاصة بقياس معامل ارتباط بيرسون ‪Pearson Correlation‬‬ ‫للسلوك العدواني في جميع المؤسسات‪:‬‬ ‫ولقياس العلقات قامت الباحثان بدمج ملفي السلوك العدواني من وجهة نظر المهات‬ ‫الحاضنات )عدوان ‪ (1‬الخصائيات الجتماعيات )عدوان ‪ (2‬لتتمكن من قياس الرتباط‪.‬‬ ‫‪01.‬‬ ‫يوضح الجدول رقم )‪ (7‬الختلفات بين المؤسسات فيما يتعلق بالسلوك العدواني‪،‬‬ ‫وفي البداية يوضح الفروق بين المؤسسة رقم )‪ (1‬وهي دار الحضانة وبين المؤسسة رقم )‪(2‬‬ ‫وهي دار الضيافة‪ ،‬فنجد أن متوسط الختلف بين المؤسستين )‪ (3.(001.‬‬ ‫أما بالنسبة للمقارنة بين المؤسسة رقم )‪ (1‬وهي دار الحضانة والمؤسسة رقم )‪ (3‬وهي دار‬ ‫الشبال نجد أن متوسط الختلف بين المجموعتين يبلغ )‪ (4.3-‬مما يعني أن هناك اختلف‬ ‫في مستوى السلوك العدواني بين المؤسستين بدرجة معنوية بلغت )‪ ،(01.‬‬ ‫‪146‬‬ ‫‪146‬‬ ‫‪14‬‬ .3‬‬‫‪7.-‬‬ ‫‪.2‬‬ ‫‪4.2‬مما يعني أن هناك‬ ‫اختلف في مستوى السلوك العدواني وتؤكد ذلك درجة المعنوية العالية حيث بلغت )‪.‬‬ ‫‪000.‬فأطفال المؤسسة‬ ‫الثالثة أكثر عدوانية من المؤسسة الولى‪.‫يوضح تحليل التوكي )‪ (Tukey‬بين المؤسسات بالنسبة للسلوك العدواني من‬ ‫وجهة نظر المهات الحاضنات‬ ‫المتغيرات‬ ‫المؤسسة‬ ‫‪Dependent variables‬‬ ‫السلوك العدواني‬ ‫المؤسسة‬ ‫‪1‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬ ‫متوسط الختلفات‬ ‫‪Mean Difference‬‬ ‫درجة المعنوية‬ ‫‪Sig‬‬ ‫‪3.‬‬ ‫وقد تم ذلك باستخدام معامل ارتباط بيرسون ‪ Pearson Correlation‬وكذلك اختيار دللة‬ ‫الطرفين ‪ .taied-2‬وذلك لقياس قوة واتجاه العدوان من وجهتي النظر المختلفتين‪.

‬‬ ‫ثنائي الطرفين‪ ،‬مما يعني أن الرتباط عكسي‪ ،‬حيث نرى أن وجهة نظر المهات‬ ‫الحاضنات أن الطفال أكثر عدوانية مما تنظر إلية الخصائيات الجتماعيات لكون‬ ‫‪15‬‬ .‬ثنائي الطرفين‪ ،‬مما يعني أن الرتباط عكسي‪،‬‬ ‫حيث نرى أن وجهة نظر المهات الحاضنات أن الطفال أكثر عدوانية مما تنظر إلية‬ ‫الخصائيات الجتماعيات لكون المهات الحاضنات يقضين طوال اليوم مع الطفال‪ ،‬بينما‬ ‫الخصائيات الجتماعيات يتعاملن مع الطفال في مواقف معينة وفي أنشطة وبرامج يظهر‬ ‫فيها سلوك الطفل وتفاعله بطريقة مختلفة قد يظهر فيها مشاعر إيجابية لستمتاعه بالنشاط‬ ‫الذي يمارسه‪.‬‬ ‫نتائج الدراسة‪:‬‬ ‫تم جمع بيانات الدراسة من خلل ثلث مؤسسات في مدينة الرياض‪ ،‬جمعت فيها‬ ‫ل‪ 10 ،‬أخصائيات اجتماعيات‪ 30 ،‬أمًا حاضنة‪ .8‬والوسيط )‪ .(72‬أما النحراف المعياري‬ ‫فقد بلغ ) ‪ ،(14.1‬‬ ‫وهذا يعني أن مستوى وهذا يعني أنهم متباينين بدرجة كبيرة في مستوى السلوك العدواني‬ ‫فالبعض لديه عالي والبعض منخفض ويرجع ذلك كما ذكرنا سابقًا إلى أن الطفال بعد سن‬ ‫التاسعة يعرفون حقيقة وضعهم‪ .‫‪N‬‬ ‫يقصد بالعدوان )‪ (1‬كما ذكرنا سابقًا العدوان وجهة نظر المهات الحاضنات للسلوك‬ ‫العدواني للطفال في جميع المؤسسات ويقصد بالعدوان )‪ (2‬وجهة نظر الخصائيات‬ ‫الجتماعيات للسلوك العدواني للطفال في جميع المؤسسات‪ ،‬ويتضح من جدول النتائج السابق‬ ‫وجود ارتباط دال إحصائيًا بين العدوان رقم )‪ (1‬والعدوان رقم )‪ (2‬والشارة بالسالب )‪.8‬والوسيط )‪ .‬وكذلك بالنسبة للمدى فقد بلغ )‪(68‬‬ ‫وهو كبير مما يؤكد على أنهم غير متجانسين في مستوى السلوك العدواني‪.‬‬ ‫ أظهرت النتائج الخاصة بقياس السلوك العدواني من وجهة نظر المهات الحاضنات‬‫نحو الطفال ذوي الظروف الخاصة في جميع المؤسسات أن السلوك العدواني للطفال‬ ‫مرتفع حيث بلغ )‪ ،(97.‬كما بلغ المدى )‪ (74‬وهو كبير مما يؤكد على أنهم غير‬ ‫متجانسين في مستوى السلوك العدواني‪.(99‬أما النحراف المعياري فقد بلغ )‪،(16.-‬‬ ‫‪ (80‬وجاءت المعنوية عند درجة )‪ (000.1‬وهذا يعني أنهم متباينين بدرجة كبيرة في مستوى السلوك العدواني‬ ‫فالبعض لديه عالي والبعض منخفض ويرجع ذلك إلى أن الطفال بعد سن التاسعة‬ ‫يعرفون حقيقة وضعهم فيزداد لديهم السلوك العدواني والطفال الذين قبل سن التاسعة ل‬ ‫يعرفون لذلك يكون السلوك العدواني لديهم منخفض‪ .-‬وجاءت المعنوية عند درجة )‪(000.‬وقد أسفرت الدراسة‬ ‫البيانات من ‪ 148‬طف ً‬ ‫عن مجموعة من النتائج على النحو التالي‪:‬‬ ‫ أظهرت النتائج الخاصة بقياس السلوك العدواني من وجهة نظر الخصائيات‬‫الجتماعيات نحو الطفال ذوي الظروف الخاصة في جميع المؤسسات أن السلوك‬ ‫العدواني للطفال مرتفع حيث بلغ )‪، (73.‬‬ ‫ أظهرت النتائج الخاصة بقياس معامل ارتباط بيرسون ‪Pearson Correlation‬‬‫للسلوك العدواني في جميع المؤسسات )‪ (80.

‬‬ ‫ أظهرت النتائج الخاصة بالمقابلت غير المقننة أن المهات الحاضنات والخصائيات‬‫الجتماعيات اتفقن على أن من المواقف التي يظهر فيها العدوان من الطفال بصورة‬ ‫واضحة عند تغير الم الحاضنة في الفترة المسائية بمشرفة أخرى أو في حالة خروجها‬ ‫النهائي من المؤسسة‪ ،‬عند عدم تنفيذ رغبات الطفل وعندما يوجه بتحديد وضبط لبعض‬ ‫جوانب سلوكه‪ ،‬وعند انشغال الكبار عنه‪ ،‬وفقدان الهتمام به‪ ،‬و في مواقف الغيرة من‬ ‫مواقف التدعيم والتشجيع لغيره من الطفال‪ ،‬كما قد يكون العدوان غير المشروط بموقف‬ ‫معين‪.‬‬ ‫‪1983‬‬ ‫رسالة ماجستير غير‬ ‫منشورة‪ .‬‬ ‫الجهني‪ ،‬هند بنت عائد‬ ‫التدخل المهني لخدمة الجماعة وزيادة التوافق الدراسي للفتيات‬ ‫‪1998‬‬ ‫أسريًا‪ .‬بيروت‪.‬دار ابن حزم للطباعة والنشر‪ .‬إن‬ ‫مظاهر السلوك العدواني تزداد عند تغيير الم الحاضنة بمشرفة غير سعودية نتيجة شعور‬ ‫الطفال بالغربة لختلف اللغة وأسلوب المعاملة‪ ،‬مما يدفعهم للستهانة بتوجيهاتها‪ .‬‬ ‫‪16‬‬ .‬‬ ‫ابن منظور‬ ‫لسان العرب‪ .‬الرياض‪.‬كلية الداب‪ /‬جامعة الملك سعود‪ .‬وزارة العمل والشئون الجتماعية‪ /‬وكالة الوزارة للشئون‬ ‫العربية‬ ‫الجتماعية‪ .‬الرياض‪.‬‬ ‫دور خدمة الفرد في تعديل السلوك العدواني لدى الطفال المحرومين‬ ‫الرعاية السرية‪ ،‬رسالة دكتوراه غير منشورة‪ .‬كلية الخدمة الجتماعية‬ ‫المحرومات‬ ‫الرياض‪.‬‬ ‫الباز‪ ،‬راشد بن سعد‬ ‫الرعاية الجتماعية للطفال ذوي الظروف الخاصة في المملكة‬ ‫‪2001‬‬ ‫السعودية‪ .‫المهات الحاضنات يقضين طوال اليوم مع الطفال‪ ،‬بينما الخصائيات الجتماعيات‬ ‫يتعاملن مع الطفال في مواقف معينة وفي أنشطة وبرامج يظهر فيها سلوك الطفل وتفاعله‬ ‫بطريقة مختلفة قد يظهر فيها مشاعر إيجابية لستمتاعه بالنشاط الذي يمارسه‪.‬الجزء الخامس‪ .‬‬ ‫إدريس‪ ،‬مي‬ ‫الرعاية الجتماعية للطفال المحرومين من الو الدية‪.‬‬ ‫المراجع العربية‪:‬‬ ‫البخاري‪ ،‬أبي عبد ال محمد بن إسماعيل‬ ‫‪ 2003‬صحيح البخاري‪ .‬كلية الخدمة‬ ‫الرياض‪.‬لبنان‪.‬‬ ‫إدريس‪ ،‬الجوهرة‬ ‫‪1996‬‬ ‫من‬ ‫الجتماعية‪.‬هناك‬ ‫بعض مظاهر الكذب التخيلي لظهار قدراتهم وتفوقهم في محاولة لستمالة الخرين إلى‬ ‫صفهم لشباع حاجاتهم للحب والنتماء والتقدير‪.‬‬ ‫ أظهرت النتائج الخاصة بالملحظة البسيطة إن مظاهر السلوك العدواني والمشكلت‬‫السلوكية الخرى تظهر نتيجة لشعورهم بالفقد وعدم المن بعد فترة تغيير الم الحاضنة‬ ‫المألوفة لديهم‪ ،‬بأم أخرى يحتاج فيها الطفل إلى إعادة عمليات التكيف والتوافق معها‪ .‬دار المعارف‪ .‬رسالة ماجستير غير منشورة‪ .

‬‬ ‫حمزة‪ ،‬مختار‬ ‫أسس علم النفس الجتماعي‪ .‬دار المعرفة الجامعية‪ .‬الرياض‪.‬القاهرة‪.‫حسن‪ ،‬جابر عوض سيد وخيري خليل الجميلي‬ ‫التجاهات المعاصرة في دراسة السرة والطفولة‪ .‬كلية‬ ‫العاديين‬ ‫جامعة الملك سعود‪ .‬دار المجمع العلمي‪ .‬دار النهضة العربية‪ .‬الدار الجماهيرية للنشر والتوزيع‪ .‬‬ ‫التربية‬ ‫‪ 2001‬دراسة خاصة بكيفية إخبار الطفال ذوي الظروف الخاصة بواقعهم‬ ‫الجتماعي‪ .‬‬ ‫الزهراني‪ ،‬موضي حمدان‬ ‫مفهوم الذات لدى الطفال ذوي الظروف الخاصة )اللقطاء( والطفال‬ ‫‪1995‬‬ ‫بمدينة الرياض _ دراسة مقارنة‪ .‬ليبيا‪.‬‬ ‫الشيباني‪ ،‬عمر محمد التو مي‬ ‫من أسس رعاية الطفولة العربية‪ .‬‬ ‫‪ 1992‬حقوق الطفل ورعايته‪ .‬القاهرة‪.‬مكتبة الملك فهد‪ .‬‬ ‫‪17‬‬ .‬كلية الداب‪.‬‬ ‫السهلي‪ ،‬أسماء غنام‬ ‫كفاءة ممارسة الخدمة الجتماعية في إشباع بعض احتياجات الطفال‬ ‫‪2003‬‬ ‫المحرومين من السرة الطبيعية‪ .‬‬ ‫عبد ال‪ ،‬مجدي أحمد محمد‬ ‫الطفولة بين السواء والمرض‪ .‬‬ ‫جامعة الملك سعود‪ .‬السكندرية‪.‬جامعة عين شمس‪ .‬منشورات جامعة الفاتح‪ .‬المكتبة الجامعية‬ ‫‪2000‬‬ ‫السكندرية‪.‬رسالة ماجستير غير منشورة‪ .‬ليبيا‪.‬الرياض‪.‬‬ ‫‪1992‬‬ ‫الشيمي‪ ،‬فاطمة محمد‬ ‫العدوان ووجهة الضبط وعلقتهما بمفهوم الذات لدى أطفال‬ ‫‪1999‬‬ ‫اليوائية‪ .‬رسالة ماجستير غير منشورة‪ .‬ليبيا‪.‬الدار الجماهيرية للنشر والتوزيع‪ .‬رسالة ماجستير غير منشورة‪ .‬‬ ‫تربية الطفال مجهولي الهوية‪ .‬‬ ‫الدويبي‪ ،‬عبد السلم‬ ‫‪1988‬‬ ‫المدخل لرعاية الطفولة‪ .‬‬ ‫‪1997‬‬ ‫العساف‪ ،‬صالح حمد‬ ‫‪1989‬‬ ‫الرياض‪.‬الرياض‪.‬‬ ‫دسوقي‪ ،‬كمال‬ ‫بدون تاريخ ذخيرة علوم النفس‪ .‬‬ ‫المؤسسات‬ ‫عبد الحميد وآخرون‪ ،‬جابر‬ ‫‪ 1988‬معجم علم النفس والطب النفسي‪ .‬‬ ‫الحديثة‪.‬الدار الدولية للنشر القاهرة‪.‬جدة‪.‬المركز العربي للدراسات المنية‪.

‬جامعة الملك سعود‪.‬القاهرة‪.‬‬ ‫معجم علم الجتماع المعاصر‪ .‬جامعة المام محمد بن سعود السلمية‪.‬‬ ‫عمر‪ ،‬معن خليل‬ ‫‪2000‬‬ ‫الفايز‪ ،‬ميسون علي‬ ‫‪1997‬‬ ‫دراسة‬ ‫الرياض‪ ،‬رسالة‬ ‫الرياض‪.‬‬ ‫قاسم‪ ،‬انسي محمد أحمد وسهير كامل أحمد‬ ‫أطفال بل أسر‪ .‬السكندرية‪.‬مكتبة النهضة المصرية‪ .‬‬ ‫‪1989‬‬ ‫القوصي‪ ،‬عبد العزيز‬ ‫‪ 1975‬أسس الصحة النفسية‪ .‬رسالة ماجستير غير منشورة‪.‬كلية الخدمة‬ ‫الجتماعية‪ .‬‬ ‫ميخائيل‪ ،‬أمل صادق‬ ‫دراسة مقارنة للقلق لدى الطفل في السرة البديلة والطفل في السرة العادية‬ ‫‪1990‬‬ ‫في سن المدرسة البتدائية من ‪ 12-9‬سنة‪ .‬الردن‪.‬عمان‪.‬مركز السكندرية للكتاب‪ .‬رسالة ماجستير غير منشورة‪ .‬الفيوم‬ ‫المسعود‪ ،‬حنان عبيد‬ ‫دور الخدمات الجتماعية في رعاية وتأهيل الفئات المحرومة من السرة‬ ‫‪2005‬‬ ‫الطبيعية بمنطقة الرياض‪ .‬جامعة الملك سعود‪.‬دار الشروق للنشر والتوزيع‪ .‬القاهرة‪.‬دار الشروق للنشر والتوزيع‪ .‬‬ ‫بعض العوامل الجتماعية ومدى تأثيرها في التكيف الجتماعي‬ ‫استطلعية على فتيات دار التربية الجتماعية بمدينة‬ ‫ماجستير غير منشورة‪ .‬‬ ‫جامعة عين شمس‪ .‬‬ ‫محمود‪ ،‬محمود محمد‬ ‫دور الخدمة الجتماعية من منظور إسلمي لمواجهة الشعور بالغتراب لدى‬ ‫‪1995‬‬ ‫الطفال المودعين بمؤسسات الرعاية الجتماعية‪ .‫العسكر‪ ،‬عبد العزيز عبد الرحمن‬ ‫فقد الوالدين أو أحدهما وأثره على التكيف الجتماعي المدرسي للطلب‪،‬‬ ‫‪1996‬‬ ‫رسالة ماجستير غير منشورة‪ .‬‬ ‫‪1998‬‬ ‫قطامي ‪ ،‬نايفة وعالية الرفاعي‬ ‫نمو الطفل ورعايته‪ .‬‬ ‫الرياض‪.‬‬ ‫الرياض‪.‬‬ ‫ناصيف‪ ،‬نجاح عبد الرحيم‬ ‫‪18‬‬ .

‬‬ ‫‪Child Care & Growth of Love. J‬‬ ‫‪1952‬‬ ‫‪Neuman. W.‬الرياض‪.‬‬ ‫في‬ ‫خليل‪ ،‬عرفات زيدان‬ ‫العلقة بين ممارسة العلج الواقعي في خدمة الفرد والتخفيف من حدة‬ ‫‪1995‬‬ ‫المشكلت الجتماعية والنفسية لليتام المراهقين المودعين بمؤسسات الرعاية‬ ‫الجتماعية‪ .1410‬‬ ‫المراجع الجنبية‪:‬‬ ‫‪Barker.‫‪1993‬‬ ‫النمو الجتماعي والثقة بالنفس لدى الطفال المحرومين من الوالدين والطفال‬ ‫العاديين – دراسة مقارنة‪ . Aitam.1995/2000 . Robert L.‬‬ ‫‪Bowlby.‬‬ ‫‪2003 The Social Work Dictionary.‬رسالة ماجستير غير منشورة‪ .‬الرياض‪.‬جامعة‬ ‫الملك سعود‪.‬جامعة الكويت‪ .‬‬ ‫‪Baltimore. Allyn & Bacon‬‬ ‫‪Www.‬‬ ‫الردادي‪ ،‬عوض بن بنية‬ ‫أنظمة الرعاية الجتماعية في المملكة العربية السعودية‪ :. Port City Press.‬مجلة العلوم الجتماعية‪ .‬الكويت‪.‬جامعة حلوان‬ ‫القاهرة‪.‬وكالة الوزارة لشئون الرعاية‬ ‫الجتماعية‪ .‬كلية التربية‪ .‬وزارة‬ ‫‪1424‬‬ ‫والشئون الجتماعية‪ . Penguin Book.‬مطابع وزارة التخطيط‪.1415/1420‬وزارة التخطيط‪ . Org‬‬ ‫‪19‬‬ .‬المؤتمر العلمي الثامن لكلية الخدمة الجتماعية‪ . Boston. Lawrence‬‬ ‫‪2000‬‬ ‫‪.‬‬ ‫مجموعة نظم ولوائح وزارة العمل والشئون الجتماعية‪ .‬وزارة العمل والشئون الجتماعية ‪.‬‬ ‫العمل‬ ‫تقرير التنمية النسانية العربية للعام ‪2004‬‬ ‫الهداف العامة والسس الستراتيجية لخطة التنمية السادسة بالمملكة العربية السعودية‬ ‫‪ .‬‬ ‫الدوريات‪:‬‬ ‫توق‪ ،‬محي الدين وعلي عباس‬ ‫أنماط رعاية اليتيم وتأثيرها على مفهوم الذات في عينة من الطفال‬ ‫‪1981‬‬ ‫الردن‪ . London.Social Research Methods.

Sufian.Un. Abu Jafar Mohammad Methods and Techniques of Social Research.Org 20 1998 . The .University Press Limited. Dhaka .Www.

Sign up to vote on this title
UsefulNot useful