‫ال يسامح إثنين جابوني للدنيا و راحو و خلوني‬

‫الكاتبه عطر الغل‬
‫تجميع‬
‫اسطورة !‬
‫منتدى غرام‬
‫***ال يسامح إثنين جابوني لـ الدنيا وراحووخلونــي!***‬
‫الكاتبه‪:‬عطــرالغـــل‬
‫)السلم عليكم اليوم بنزل اول روايه لي على النت وحصريابمنتداي المفضل منتدى غرام‬
‫رواية)ال يسامح إثنين جابوني لـ الدنيا وراحووخلونــي!( روايةرومانسيه‪ .‬حزينه‪.‬جريئه مرررره اي‬
‫احدياخذروايتي وينقلهالمنتدى اويحملهاياخذهابإسمي وماراح اسامح ولاحلل اي احدينقلهابإسمه لني تعبت‬
‫عليها وكتبتهامن الواقع ومن إحساس كان بداخلي واناحزينه !‪....‬يلبسم ال نبدأواعذروني ع الخطاءالملئيه‬
‫اذاكان فيه اخطاء‪!.....‬‬
‫‪......‬‬
‫ماتقبلت الفراق ومالـ يدي فيه حيله‬
‫آه لوإن الظروف المقبله‬
‫تكشف قدرها‬
‫لويعرف الشخص منا‬
‫وش مع الغيب بيجيله‬
‫كان جنبناالمشاكل من قبل يوقع ضررها‬
‫ماهقيت الليله اللي جابت الفرقى‬
‫طويله‬
‫لين صارت ليلة امس بعيني اطول من شهرها‬
‫والعذاب اللي يذوب بعين من يفقدخليله‬
‫عندي اكبرمن عذاب العين لوتفقدنظرها‬
‫والحبيب اللي صدوده مثل مداته جزيله‬
‫صدعني واعرفه لصدعن حاجه هجرها‬
‫كن روحي يوم حست في جفاه وصعب نيله‬
‫بشرتني باالضياع وشدت العزم لسفرها‬
‫مارحمهامن هلك وماتقبلهادخيله‬
‫تحتضرقدام عينه لين ماتت من قهرها‬
‫عاد ذاك اللي ذبحهاوارهب الموووت بوسيله‬
‫مادفن وجه الضحيه والسكاكين بنحرها‬
‫ليت قلبه يوم طاوع فعلته كمل جميله‬
‫لوغسلهامن عروقه وبكفن صدره قبرها‬
‫من حفربضلوع قلبه حفرةتكفي قتيله‬
‫ليه مايدفن قتيله باالظلوع اللي حفرها‬
‫إشتكيته لـ الرفوف ولـ البراويزالهزيله‬
‫وإنذعرت من النياح اللي سمعته في صورها‬
‫رحت اسولف لـ الجبال الصم عن قصةرحيله‬
‫ماتركت متونهاإلينحت الدمع بصخرها‬
‫واحدن حقق جماله كذب اساطيرالف ليليه‬
‫يسكن السبع البحورويحبس الحوربدررها‬
‫الدروب بكبرياهاترتجف تحته ذليله‬
‫والوروداللي تقبل خطوته تنبت بـ اثرها‬
‫والغصون ليابغاهاتنثني له تنثني له‬
‫والفياض ان حب ينثرعطرهايلمس زهرها‬
‫لويصوت لـ الغديرالمنجرف جفف سبيله‬
‫وإن تبسم لـ الجبال الصامته نطق حجرها‬

‫كل حاجه تستويله لوبغاهاتستويله‬
‫بالنظروإستغفرال لوبقول انه سحرها‬
‫ذاك لوبس يتمنى فاكهةشجره ظليله‬
‫بس يفتح راحةإيده ويتساقط له ثمرها‬
‫كن ربي سخرله المعجزات المستحيله‬
‫واصبح اسطوره وكل اللسنه تنقل خبرها‬
‫هان محجردمع عيني لين جفف سلسبيله‬
‫وإلتفت لـ اخيردمعه قبلت يده ونثرها‬
‫دمعتن كن بشقاهايوم طاحت في شليله‬
‫جادلن جات بدوي تطلب الستروسترها‬
‫له علي انه اليامن طاح من عيني تشيله‬
‫ولي عليه انه يرجع لـ إبتساماتي ثغرها‬
‫لوطعوني باالسكاكين بيده تشفي غليله‬
‫لـ اشتريهامن عذاب وادفع بدمي مهرها‬
‫واطلبه ينهال فيني طعن لين يطيح حيله‬
‫بس ليترك عيوني تنحرم نعمةبصرها‬
‫له بعيني مثل مال الطهرباالنفس الصيله‬
‫تقطع إيدين الردى لومس شعره من شعرها‬
‫مابغيته غيردرب وشتت اقدام الدليله‬
‫مزنتن مابللتني وإستحيت اطلب مطرها‬
‫والعطايامن إيدين الخلق لـ الطالب قليله‬
‫والوهايب من إيدين ال لـ العباداجل وارضى‬
‫وان نسيت اني زرعت العشق وحظوظي بخيله‬
‫مانسيت ان العطاياتستحق اللي شكرها‬
‫صعب تلقى شخص وافي يجزي الطيب بمثيله‬
‫والعرب قدقالوان الناس ماخلت قشرها‬
‫)السطوره لـ الشاعرالمبدع ‪/‬حامدزيد(‬
‫البــارت الول‪:‬‬
‫هـاي ابعرفكم على نفسي انــادااااااااااناعمري ‪22‬سنه كنت باالجامعه قسم فيزياءعلى فكرةانااكره الفيزياءبس‬
‫بابايبغاني ادخل هاالقسم فدخلته عشانه بس احسن تركت الجامعه وجلست باالبيت عشان جدتي ايه صح نسيت‬
‫اعرفكم على عايلتي الكريمه خخخخ!اناماماتوفت واناصغيره يمكن عمري ‪11‬سنه تقريبا!عندي ثلث اخوان‬
‫واناالبنت الوحيده بينهم وطبعاانادلووووعةباباوجدتي واكره تحكم اخواني فيني ياكرهي لهم مااخذت من طبعهم‬
‫الالعربجه<اكيدوش تتحرون من بنت عايشه بين ثلث عيال وهي البنت الوحيده بينهم ياحظي خخخخخ!‬
‫)عمركم سمعتم فـ بنت دلوعه وبنفس الوقت عربجيه!!!(الموهيم اخواني اسمائهم عبدالعزيزعمره ‪32‬سنه‬
‫متزوج من بنت جيرانا بشاير لسى ماعندهم عيال واهل بشايربعدين اعرفكم عليهم اوكي<خخخخ‬
‫عزوزيشتغل بشركةباباوهونائب المديرالعام والمديرالعام بـابـا<علي ذكاءاحيانااستغرب من وين اجيبه‬
‫خخخخخخ!‬
‫نايف عمره ‪24‬سنه داااااشروعايش حياته ولسى ماتزوج مدري متى ناويهاالخ<خخخخخخ ومايشتغل اللي‬
‫يصرف عليه باباوكانت مقولته)اناولدعزوموبحاجةالشغل!!(‬
‫خالد عمره ‪27‬سنه يدرس ب جامعة ‪)XFORD‬إكس فورد(في بريطانيا‬
‫إممممممم مين بقى ايه صح بقى بـابـاوجدتي ال يخليهم لــــــي وليحرمني منهم‬
‫اببدالكم حياتي من الصفرلماكنت صغيره كنت عايشه حياتي‬
‫ومبسوطه مع اخواني وباباوجدتي بس ساعات احن لـ امي واتمنى لوانهاماماتت وانهالسى عايشه وموجوده‬
‫بينناالموهيم كنت دافوره رقم واحدباالبتدائي<خخخخ وباالمتوسط كمان وبالثانوي قل مستواي شوي بس‬
‫الحمدال جبت نسبه حلوةدخلتني لـ القسم اللي ابوي يبغاني ادخله‬
‫وآهـ من هنــــاتبدأقصةاحزانــــي مع اخوانــــي ومع بـابـاكمان مدري شفيه فجأه تغيرعلي احس انوموبابااللي‬
‫اعرفه صايرحزين ودايم يسرح!‬
‫واذاسالته اناعندي اعمام وخوال يعصب علي ويقولي موشغلك!‬

‫الصبـــاح الساعه ‪7‬كان الجوحــــلووووقمت نشيطه وكان البيت هادي طلعت من غرفتي ونزلت تحت لقيت‬
‫جدتي جالسه باالصاله وعصاهابجنبهاوحاطه فطورهاعاالرض‬
‫نادتني افطرمعاها<كشرت ولويت فمي ياويلي مستحيل اكل عاالرض انابنوته متعوده عاالتيكيت مااعرف آكل‬
‫إلعاالطاوله بس يلعشان ماماوضحى)جدتي( يالبيه كل شي يهووون مافيه احداغلى منهافديتهااناا‬
‫كانت فارشه السفره وحاطه انواااع الحواضر)يعني جبن وقشطه وزيتون واشياءزي كذا!( صبيتلي شاهي‬
‫بدون حليب اكره الحليب بـ انواعه حتى الحليب السايل‬
‫افطرت واناساكته مافتحت فمي بكلمه وبعدين قمت‬
‫رحت غسلت وجيت جلست عاالكنب وفتحت التلفزيون وقعدت افرفرباالقنواات‬
‫اووووووووووووووووووووووووف طفـــــــــــشــاااااانه‬
‫طلعت اتمشى باالحديقه وكنت فااااله شعري الطويل وتاركته يتطااااايرمن الهوااااءالخفيف بس فيه‬
‫شوووويةبروووووووووده‬
‫كتيـــربنعشـء ولبنتـــــــــوووووب<نغمةجوالي‬
‫فاااارس يتصل بــك‬
‫اوووووووف وش يبي ذاااااا!!!!رديت بدلع‪:‬الووووو‬
‫فارس‪:‬هلباحلى رااعيةالوووو‬
‫دانابكل برود‪:‬هلاااا‬
‫فارس‪:‬شفيكي‬
‫دانا‪:‬متضااااااايقه شوووي‬
‫فارس‪:‬سلمتك حبيبتي من الظيقـه‬
‫دانا‪:‬ااااوف انامتضايقه بعدين اكلمك باااي‬
‫فارس‪:‬شفيكي تحكي معي باالطريقه هذي هاااا؟‬
‫دانا‪:‬موووشغلك وسكرت بوجهه‬
‫اوف هذافارس ناشبلي هنافبلعووومي‬
‫انا من الطفش تعرفت عليه ورقمته باالسوق وتحديدا)باالفيصليه(والحين طفشت منه ماابييييه‬
‫اكررررررررررررهه اصلن انامن متى حبيته عشان اكرهه؟بجدارحم البنات خفيفات العقول اللي تتعرف ع‬
‫شاب وتحبه وتتعلق فيه وهومن وراهايكلم ميةوحده دلخه زيهالوبعدمن قوةالدلخه ترسل له صورتهاوترسل‬
‫بلوي ثانيه بعدغيرالصوره!!!!!!!اناصح اكلم فارس تسليه لكن مستحيل احبه وارسله صورتي واخرشي‬
‫اذامانفذت اللي هويبغاه قام يذلني ويبتزني باالصورحقاتي بعدين وش استفيدواناعارفه وواثقه كمان ان‬
‫علقتنامستحيل تنتهي بزواااج؟؟؟؟؟!الحين بـ هاالزمن الحياااااءراااح بجدانااشوف بعيوني عندناهناباالرياااض‬
‫ياكثراللي يقابلن سوائن كانت متزوجه اومطلقه اوبنت وعلى قولتهم)لحيـــاولمستحى(وانامااعم كل البنات‬
‫باالعكس فيه بنات عفيفات طاهرات باالريااض وبرى الرياااض وحتى برى الرياااض اتوقع فيه بنات يقابلن‬
‫بس انااقصدالرياض باالذات لني فيهاواشوف بعيوني محدقااالي وربي اعرف وحده متزوجه ومتعرفه على‬
‫واحدوتحبه وتقابله من ورى زوجهاوالمشكله اللي متعرفه عليه ذا يدري انهامتزوجه ومع ذلك الوضع عادي‬
‫عنده بجد انه دلخ عادهي تدرون وش حجتها تقول ان زوجهاعقيم وهي مظلومه معاه ماتحبه ولتبيه بس‬
‫اهلهااغصبوهاعليه لنه ولدعمها استغفرال يامثبت العقل والدين بس!!!!!‬
‫وياكثراللي إنجرحوويمكن ماتوبسبةهاالعلقات المحرمه البنت اذافقدت شرفهاوش يبقالها؟انامن يوم وعيت‬
‫عاالدنياواناعرفت ان الشرف هو اهم مااملك ولزم احافظ عليه مهماكاااان الشـــررررررف غااااالي‬
‫ومايقدربثمن ‪......‬‬
‫صحاااااااااااني من تفكيري العميق صوت مسج فتحته لقيته من ريـــــــــــم كاتبه فيه )يادوباااااوينك عن‬
‫الجوااال دقيت يمكن عشرين مره ولتردين وش ذاااا(ههههههههههههههههه يااااحليلهاريومه إي وال‬
‫جدلقيتهاداقه علي مكالمات كثيره واناموهناسرحانه وافكرررررررربقولكم عن ريم هذي صديقتي تنحط‬
‫عاالجرح يبررررررررررى صديقتي من ايام الثانويه ومع اني تركت الجامعه الانهامانستني‬
‫انااعتزبصداقتهاوباالصدااااقات اللي مثل كذااااااابس على رغم صداقتناالقويه الان علقتي معهاسطحيه جدا!‬
‫المهم رحلة عذاااابي لسى مابدت)يعني مااقولهااسراري الخاصه(!!!!!!!!!!!!!!!!!‬
‫رحت لغرفتي انسدحت عاالسريروكلمتهاوبعدماخلصت نزلت تحت عندبشايروجدتي بعدين رجع بااابامن الشغل‬
‫ورجعواخواني حطوالخدم الكل وتغديناوكانت حالةباباماتسر‪:‬فتح ازاريرثوبه وحط يده على رقبته اناناظرته‬
‫وحسيت ان فيه شي هي وحده من الثنتين ياعنده ضيق باالتنفس اوانه غص بلقمته؟؟؟؟؟؟شفت حالته زااادت‬
‫نزلت ملعقتي باالصحن وسالته ‪:‬بابا شفيك‬
‫ماردعلي‬
‫سالته مره ثانيه‪:‬باباشفيك؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬

‫وفجــــــــــــــاه طااااح ع الرض صرخـــــــــــــــت بقووووه بـــــــــــــــــــــــااابااوجلست ابكييييييييي نزلت‬
‫على ركبتي وحطيت راس بابابحظني وصرت اصفق بوجهه زي المجنونه بااااباشفييييك دفني اخووووي نايف‬
‫وشالوبابانايف وعزوزواخذوه للمستشفى واناجلست في البيت اناوجدتي واناماسكه جوالي)بلك‬
‫بيري(ومتوتره ع الخروقاعده امترصالتنارايحه جايه وادعي ربي ان الغالي يكووون بخير‬
‫جدتي وضحى‪:‬داناواناامـــــــــتس اهدي انشاال ماصايرالكل خير‬
‫انا‪:‬انشاال يايمه وضحى انشاال‬
‫وفجاه دخلواخواني رحت اركض لمهم ‪:‬هــــاابشروباباوينه ليه ماجبتوه معكم؟‬
‫عزوز‪:‬دندون ابوي دخل بغيبوبةسكرشكله من كثرالشغل والظغط النفسي!‬
‫انا‪:‬مصدووومـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــه؟‬
‫صحيت من صدمتي يوم قالت جدتي‪:‬لحول ولقوةالباال‬
‫رقيت فوق لغرفتي بصمت وبكل برودحتى بكـــــــــــــامابكيت‬
‫إنسدحت ع سريري وضميت مخدتـــــــــــــــــي وبكيـــــــــت دم بداااااااااااااااااااااال الدمع اااااااااااااااااااه‬
‫اااااااااااه اناحزينه موووووووووت اناتعبااااااااااااااانه سمعت صوت حصاةضربت شباك غرفتي غصب عني‬
‫ضحكت وانابين دموعي فتحت الشباك وشفته واقف ع شباك غرفته اااااااه فديته اشتقتله حيل ادري بتقولون‬
‫مهبوله قبل شوي كنت استهزىء باالبنات اللي يسون هاالحركات واناسويت زيهن بس صدقووني‬
‫اناغيييرانالماحسيت اني محتاجه اتكلم مع احدمالقيت الهواذابكيت مافيه يخليني ابتسم واضحك الهوتبون‬
‫تعرفون منهو؟؟؟؟؟؟تذكرون لماقلتلكم بعرفكم على اهل بشااايرزوجةاخوي عزوزوقلتلكم انهابنت جيرانا!قبل‬
‫اقولكم من هوهذابعرفكم ع اهل بشووووره فديت طيبةقلبهاانا‪).....‬بشايرعمرها ‪20‬سنه متزوجه اخوي‬
‫عزوزلهاسنه ونص تقريباا‪..‬ام بشوره ال يحفظهاحرمه كبيره في السن للهاولعليهاطيوووبه مره‬
‫‪..‬واخوبشايرالوحيداسمه عسـاف عمره ‪26‬سنه يشتغل ظابط باالحرس الوطني‪(...‬الحين بقولكم منهواللي يخلي‬
‫دنيتي تضحك وسط الحزن‪..‬هذاعســـــــــــــــــــــــــــــــــــــآ آآآآآآآف ولدجيرانااخوبشايرلنا ‪7‬شهور\ع هاالحاله‬
‫اذاجاءباالليل اوالعصريضرب شباك غرفتي بحصاةونتقابل عندالشباك بس انااناظره وهويناظرني وكلن يبتسم لـ‬
‫الثاني ومره واناجايه من الجامعه)قبل اتركها( عطاني رقمه واخذته ماكلمنابعض بس اتفقناانانتقابل‬
‫عندالشباك)هومن شباك غرفته وانامن شباك غرفتي( ونطالع بعض بصمت اناكنت اكلم فارس اتسلى‬
‫بس‪.‬وبعدين تركته عشان عيون عساف اااه من عيونه يكفيني بس اني اطالع بعيونه مابي شي اكثرمن‬
‫كذا‪..‬تخيلواناحبيته بس حبيته بيني وبين نفسي ماقلتله مشاعري اااااه تعبت واناكاتمه شوقي وحبي له فصدري‬
‫مدري الى متى؟؟؟؟؟؟؟؟؟مسحت دموعي وشفته يناظرني مستغرب اني سرحانه ودموعي ع خدي‪...‬جاني منه‬
‫مسج)وش فيهاالغاليه!دمعتهاعلى خدها(‬
‫ارسلتله)باباباالمستشفى داخل بغيبوبةسكرومانعين عنه الزياره وانامن لي غيره؟(‬
‫حسيت برجفه بيديني لماشفت الشاشه تنوربإسم عساف‬
‫استغفرت ربي وتعوذت من ابليس عساف غيرمومثل فارس اذاكلمته اكيدراح اضعف واعترفله بحبي له‬
‫واناالحين محتاجه احداتكلم معاه ويازينهالماتشكي لحبيبك وهوبكل شوق يسمعك خليته يدق لحدماطفى نور‬
‫شاشةجوالي يعني معناته ان عساف قفل الخط جاني مسج منه)سلمات ومايشوف شرحبيت اواسيك بس(ياال‬
‫ماتتصورون قدايش مسجه اثرفيني مع انه كلم عادي وبسيط جدا لكن ولواحسه طالع من قلبه نفضت‬
‫هاالفكارمن راسي ياااربي شفيك ياداناشكلك طحتي بحبال عساف ومحدسمى عليك بس ياترى عساف حاس‬
‫فيك؟وغرقت بأفكاري واحلمي اللي مافيهاالاناوعساف و بس ورحت بسابع نومه صحيت الساعه ‪7‬دخلت‬
‫الحمام توضيت وصليت المغرب ونزلت تحت عندجدتي وسالتها‪:‬يمه وضحى متى بيسمحولناباالزيااااره؟‬
‫جدتي‪:‬وال مدري عنهم يابنيتي بس ال كريم‬
‫انا‪:‬ايه صح ياجده ال كريم صدقتي‬
‫هذا البارت الول اتمنى يعجبكم والبارتات القادمه مشوقه تابعوني ومابي منكم إلدعمكم لي‬

‫البارت الثــــــــــــااني‪:‬‬
‫دخل عزوزوحاله مايبشربخيرابد‬
‫انا‪:‬عزوزشفيك‬
‫عزوزوهويمسح العرق اللي على جبينه‪:‬جده داناانتن مؤمنات باالقضاءوالقدروعارفات ان كل انسان مصيره‬
‫للموت طال الزمن فيه والقصر‬
‫اناماسكه قلبي‪:‬عزوزتكفى ال يخليك مووقت محاظراتك قل بابافيه شي؟‬
‫عزوزوالدمعه بعينه‪:‬ابوي يطلبك الحل يادانا‬

‫انا‪:‬دخلت بعوامه من الدموع وصرت اصارخ واضرب عزوزمع صدره كذاااب انت كذااب ياقاسي كذا وب‬
‫هاالبساطه تقولها‬
‫عزوزمسح بقايادموع التماسيح اللي بعيونه‪:‬اناانسان مؤمن باالقضاءوالقدروبعدين انارجال موحرمه عشان‬
‫ابكي وللزم اغرق نفسي دموع عشان تصدقين اني متاثربموت الوالد‬
‫دانااصحي هذاابوي اكيدبحززززن عليه‬
‫اناابكي‪:‬كذاااب انت كذاب ودني لباباابي اشوفه مومعقوله كذا بيوم وليله وفجأه يموت)استغفرال!من الصدمه‬
‫موحاسه بااللي اقوله قدرال وماشاءفعل(‬
‫جدتي جت تضمني عشان تهديني واناضميتهاجدتي تبكي واناابكي‬
‫بشااايراثرفيهاالموقف وكانت تغلي باباباالحيل وتعتبره زي ابوها‬
‫عزوزطلع وشكله كان يخفي سيول من الدموع بعيونه ياويلي من ربي شكلي ظلمته بس حسيت انه قالهابكل‬
‫برووود‬
‫جاءاخوي خالدمن بريطانياوقضيناالعزى بحزن وعشناالثلث ايام بمرهاودموعهاحتى جدتي اكثرمن مره يرتفع‬
‫الظغط عندهاوانابسراحه خفت اني افقدهازي باااااااباا‪...‬بجددنيافضيعه ومؤلمه مستحيل تصفالنا‪..‬صدق من‬
‫قال‪:‬دواااااام الحاااال من المحااااال‪....‬وبشايروصديقتي ريم ماتركوني ابدطول ايام العزى وهم يحاولون‬
‫يخففون عني فديت قلوبهم في اليوم الرابع كنت هلكانه لي يومين مانمت زين انسدحت ابي انام بس وين يجيني‬
‫النوم؟وانابهم مايعلمه الال ياترى نفسي اعرف باباليش اذاسالته حنالنااقارب بس يتهرب عني!وليش احس‬
‫ان سالفة الظغط النفسي وارتفاع السكركذبه عزوزبيسكتني فيها؟اناحاسه ان باباكان فيه شي اكبرمن‬
‫كذا‪..........‬ياربي بس محتارةمليون سؤال فبالي ماني لقيه جواب لسئلتي احس ان الموووت ارحملي ‪......‬‬
‫كنت نايمه وصحيت على صوووت مطرررررقوووي ورعدوبرق يمه سمعت صوت صاعقه ياربي‬
‫تستراناخايفه حيييييل قمت من سريري ورجليني موقادره امشي عليهامن الخوف فتحت الشباااك وكاااااان‬
‫المطررررررررغزيرمره جت قطرااات مطرعلى خدودي سمعت صوووت ضحك من وراي يخووووووووووف‬
‫التفت ماشفت احدورااااااي وبديت ارجع على ورى لحدماصقعت رجلي بطرف سريري وطحت وزااااااد الضحك‬
‫اكثرواكثرقمت واناميته خوف سحبت رجليني سحب وصلت للباب فتحته وايديني تررررررررجف‬
‫وصااارصوت الضحك اقرب واقرب وكااااانت النوارطافيه شكل الكهرب طافي قعدت اصيح وانادي‬
‫جددددددددده باااااااااااااابااااااااااااا الحقووووووووووني واصرخ باقوى ماعندي واشوف ظل اسووود يقرب‬
‫للباااب والضحك كل ماله ويزيداكثرواكثروفجأه‬
‫ماحسيت البجدتي وهي ضامتني وتمسح على شعري وتقرى علي اناناظرتهابعيووووون مليانه دمووووع‬
‫جدتي‪:‬دااااانابسم ال عليك وشفيك يابنيتي تصايحين وخشتك معرقه وحالتك حاااله‬
‫اناتوي استوعبت اللي صارقبل شوووي الحمدال يعني ماكان حقيقه كنت احلم ضميت جدتي بقوووه وبكيت‬
‫وقلتلها‪:‬حلمت حلم يررررررروع يايمه وضحى يخووووف مررررره وربي يخوووف‬
‫جدتي تهديني‪:‬تعوذي من ابليس واناامك وسمي باالرحمن ونامي‬
‫انا‪:‬طيب يايمه تكفين نامي عندي‬
‫جدتي انسدحت جنبي وقالت‪:‬الشكوى ل يلزحفيلي واناامك‬
‫نمت بحضن جدتي وانااحس باالماااااااااان بس ال يستروش مخبيتلي اليااام الحلم ذا مااايبشرباالخير!‬
‫صحيت الفجروشفت جدتي قدقامت قبلي وافديتهامن الفجروهي قايمه حسيت اني موخايفه يمكن عشانه‬
‫الصباح اويمكن عشان حضن جدتي الدااافي جعلني فدا)رجلينها(وربي لوافقدهالموووت‪...‬اخذت جواالي‬
‫بشوووف الساعه كم بس نسيت الساعه والناس كلهم يااالبيه مسج من عساااف كاتبلي فيه)عظم ال اجرك‬
‫وال يصبرك في مصيبتك حاولت اتصل فيك بس جوالك مغلق عادماتنلمين فاقده غالي يابعدي(وربي صدقوني‬
‫كلمه ياثرفيني ماحسيت البدمعتي اللي طاحت على جوااالي ااااااااه ياعساف قلبت المواااجع وااااااااه من‬
‫فرقااااااك ياااااااااااااااابوووووووووووي بدون شعورارسلتله)اول شي صباااح الخيرثاني شي مشكوووروال‬
‫يصبرني ثالث شي انااحس اني خنت عرض ابوي بحياته لني كنت اشوفك من بعيدلبعيدوش راح نستفيد؟‬
‫عادالحين مابي اخونه بوفاته اسفه مااقدراكلمك رح شف غيري ال يخليك(جاني مسج منه)وربي اني كذامن‬
‫ال اغليك واخاف عليك اكثرمن نفسي ومستحيل اضرك يابعدي ان كان لي خاطرعندك افتحي الدريشه ابتصبح‬
‫باالوجه اللي يشرح الخاطروان كنتي مصممه انك تبعدين عن درب عسااف خلص اوعدك ماتشوفيني بطريقك‬
‫ودعتك ال يابعدي(قريت مسجه وحسيت بقشعريره بكل جسمي ونزلت دموعي بدون مااحس اااااااه فديته‬
‫وفديت كلمته صرت اعشقهايذبحني لقال يابعدي رميت جوالي على السريروفتحت شباك غرفتي وشفته واقف‬
‫عندشباكه بسرعه غطيت وجهي باالستاره وحسيت قلبي بيطلع من مكااانه وبطني مغصني اكيدهذي اعراض‬
‫الحب اللي اسمع فيهاوخرت الستاره وطالعت فيه وابتسمت له وفجاه تذكرت الحلم اللي البارح حلمت فيه‬
‫صرخت وسكرت الشباك وقعدت على الرض واناارجف وابكي حاولت ابعدذكرى هاالحلم المرعب من بالي‬
‫ورحت للحمام وقفت عندالمغسله وقعدت اطالع نفسي باالمرايه ياال معقوله هذاانااللي الكل باالجامعه قبل‬

‫لاتركهاكانوا يغارون من جمالي ونعومتي ورشاقتي ذبلنه وطالعه سمراوتحت عيوني هالت سودااا ‪....‬غسلت‬
‫وجهي اكثرمن مره وبعدين دخلت الحمام فتحت الدش الباردعلى راسي وانالبسه البيجامه وصرت ابكي وابكي‬
‫قلت يمكن اذادخلت تحت الموياالبارديطفي الناروالخوف والحسره والحزن اللي بقلبي بس للسف‬
‫الموياماسوالي شي؟؟؟؟؟؟؟؟طلعت من تحت الدش رميت ملبسي لبست الروب حقي وطلعت اجفف شعري دق‬
‫جواالي اخذته يااااويلي اخرواحدتوقعته يدق علي رديت عليه بقلق‪:‬هل‬
‫عساف‪:‬هلفيك يابعدي‬
‫انا)ياويلي جعلني فدوه لك ياعساف تذبحني بذاالكلمه وربي ياعساف‪:(..‬ساااااكته ومرتبكه مررررررررره‬
‫عساف‪:‬شفيك ساكته‬
‫انا‪)...........:‬كاني محطوطه عاالصامت ويدي ترجف عجزت امسك الجواااااال(‬
‫عساف‪:‬الـــــــــويابنت انتي معي!‬
‫انا)مصدومه ياحليله شكله مايعرف اسمي من جدضحكت من قلب وانابقمةاحزاني قايلتلكم ماينسيني همي‬
‫العساف فديت صوته^_^(‪:‬هههههههههههههههههههه!‬
‫عساف‪:‬فديت هاالضحكه علمك تضحكين؟‬
‫انا‪!..............:‬‬
‫عساف‪:‬شفيك سكرتي الشباك تو؟‬
‫انا‪!...............:‬‬
‫عساف‪:‬انتي طرمااااااا؟‬
‫انا‪:‬ل‬
‫عساف ‪:‬شكلك تعبانه يلبخليك تامرين بشي‬
‫انا‪:‬ابي سلمتك يابعـــــــدي‬
‫عساف‪:‬يابعدحيي شكلي اعديتك‬
‫انا)غصب عني طلعت هاالكلمه(‪:‬ياااااااالبيــــــه ياااعسااف‬
‫عساف شكله تنح وصارفااهي ‪:‬لبيتي فاالكعبه يابعدي‬
‫انا)بجدارتحت له حسيت انه صادق لوانه مغازلجي كان ماصدق خبراني قلتله كلمه حلوه(‪:‬بااي‬
‫عساف‪:‬اوكي باااي‬
‫سكرت الجوال وانااحس اني مالكه الدنيابس لتسالوني ليييييش؟؟؟؟‬
‫دقيت على ريم‬
‫انا‪:‬سسسسسسسسسلمووووووون عليكي يااخت العرب‬
‫ريم‪:‬اهلن بكي يااختاه‬
‫انا‪:‬ههههههههههههههههه‬
‫ريم‪:‬ماشاءال شكلك رايقه جعلك دوم مبسوطه‬
‫انا‪:‬هههههههههههه يسلموبس ماتلحظين اناخربناهاباخرلحظه خلينانكمل هذره بااللغه العربيه الفصحى‬
‫ريم‪:‬امحق فصحى مارايك ان نتكلم عنقليزي)انقلش( خخخخخخخ!‬
‫انا‪:‬هههههههههه ل يرحم امك خليناباالعربي احسن‬
‫ريم‪:‬كيف حالك‬
‫انا‪:‬تمام الحمدال على كل حال‬
‫ريم‪:‬عندي لك نكته تموت ضحك‬
‫انا‪:‬وشي قوليها‬
‫ريم‪:‬فيه بدويه طلعت مع زوجهاللملهي وشافت لعبه اعجبتهاقالت لزوجهاابركب ذي قال زوجهالذي‬
‫لمنهاارتفعت فوق يطلع سروالك قالت لابركبهاوسروالي ابحطه عندك لين اخلص‬
‫انا‪:‬هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه‬
‫ههههههههههههههههههههههههههههههههه‬
‫ريم‪:‬ضحكتي من سرك قولي آمين‬
‫انا‪:‬نكتتك بايخه وقديمه هههههههههههههه‬
‫ريم‪:‬خخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخ طيب ليه ضحكتي يعني عشان الدعوه فيهاسراويل يعني‬
‫انا‪:‬لههههههههههههههههههههههههههههه بس النكته تضحك بصراحه‬
‫ريم‪:‬ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه‬
‫اناارتبكت‪:‬ريم باي اكلمك بعدين معي خط ثاني‬
‫ريم‪:‬اوكي باي بس كلميني موتنسين اوكي‬
‫انا‪:‬اوكي وسكرت بوجههاقبل اسمع ردها‬

‫رديت‪:‬هلاااااااااااااااااااا‬
‫عساف‪:‬هلاااااااااااافيك يابعدي‬
‫انا‪........:‬‬
‫عساف‪:‬دانــــــــا‬
‫)ياوووووووووويل حالي ياحلواسمي بفمه ادوووخ انا(عساف‪:‬ممكن اطلبك طلب؟‬
‫قلتله‪:‬آمرعيوني لك‬
‫عساف‪:‬تسلملي العيون وراعيتهن‬
‫انا‪!!...............:‬‬
‫عساف‪:‬لوطلبتك من اهلك توافقين علي‬
‫انا)كان احدصفقني كف على وجهي(‪:‬هاااااااااااااااااه‬
‫عساف‪:‬هههههههههه شفيك؟‬
‫انا‪:‬عسااااااااااااااااااااااااااااف؟‬
‫عساف‪:‬عيووووووووووووونه‬
‫انا‪:‬بليزبابا لسى مانشف ترابه مااقدراتزوج ب هاالظروف‬
‫عساف‪:‬انتي فهمتي غلط انابس سالتك توافقين اول‬
‫انا‪:‬مدرررررررري سراحه فاجأتني‬
‫عساف‪:‬اناارتحتلك مررررررررررره‬
‫انا‪:‬وانااااااااااااابعد‬
‫عساف‪:‬بقولك كلمه وحطيهافبالك زين ان ماكنتي لي ماراح تكونين لغيري فاهمه وسكرالخط بوجهي‬
‫يااااااااااااااااااااااااااااااربي كلمته دوووووختني بس شكله زعل يااااااااااااااااااااااااااويلي فديته بس كإنه يهددهو‬
‫ووجهه‪ ......‬بس لحظه تعالوهووش عرفه بإسمي؟؟؟اكيدبشوووره الدبه قالتله اخاف اسألهاثم تشك ان بيني‬
‫وبين اخوهاشي خلوهامستوره احســـن‬
‫نزلت تحت عندجدتي واخواني واناالفرحه موسايعتني‬
‫مــــــــــــــــــرت الياااااام وحالي هوحالي ماتغيرشي وجدتي كانت تعبانه واناخايفه عليهاحييييييييييييل‬
‫اناوعساف نكلم بعض بس موكثيييييييييييييرعرفته اكثروهوعرفني اكثرعرفت اطباااعه عرفت وش يحب وش‬
‫يكره بس تخيلووووووووووو ماقلتله اني احبه ودي اقوله انه كل شي بحياتي ودي اقوله اني اشتاقله بس‬
‫مااااااااااااااااااقدراخاف انصدم فيه لني اول مره احس ب هاالمشاعراتجاه شخص‪....‬تقدرون تقولون اني‬
‫اكآبرحتى بمشاعري؟!!اخوي خالدرجع لبريطانياعزوزوبشايرمثل السمن على العسل فديتهم انااااا‬
‫جاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااءاليوو وووووووووم اللي انتظرته كنت قاعده باالصاله على اعصابي لن‬
‫عسااااف جااااي يفاتح عزوزباالموضوع عشان اذاوافق تصيرالخطبه رسميه بس اخرشي توقعته ان‬
‫عزوزيرفض كان جاااي معصب مسكني مع شعري وضربني كف على وجهي ورماني عاالرض وقال‬
‫‪:‬ماعندنابنات للزواج انتي فاهمه‬
‫اناسويت نفسي موفاهمه شي‪:‬عزوزوش السالفه ال يخليك فهمني‬
‫عزوز‪:‬عساف اخوبشااايرجاي يخطبك وانارفضت اكيدهوجاي طمعان بفلوسك ياخبله‬
‫انا‪:‬مالك شغل انااللي بتزوج موانت‬
‫عزوز‪:‬لبعدوتقولينهابكل جرأه ياحماره‬
‫انا‪:‬قاعده ابككككككككككككككككي‬
‫عزوزمسكني مع شعري وقال‪:‬وال لوتزوجتي عسافوه اني لطلق بشاير‬
‫انا‪:‬حرام عليك بشايروش دخلهاباالسالفه؟‬
‫عزوز‪:‬اكيدهي واخوهاطمعانين بفلوسناوالورث‬
‫انا‪:‬حرااااااااااااام عليك لتظلمهم‬
‫عزوز‪:‬قلت مافيه زواج يعني مافيه انتي فاهمه!‬
‫انارحت لجدتي واناابكي طحت بحظنها‬
‫جدتي‪:‬وش فيك يااااريحةالغالي تبكين ماعاش من يبكيك واناحيه‬
‫انا‪:‬عزوزظالم ياجده ظالم جاني عريس ورفظه وضربني يقول مافيه زواج عساف طمعان بفلوسناشوفي تفكيره‬
‫الواطي وين وداه‬
‫جدتي‪:‬منهوعساااف وبعدين وراك متحسفه عليه هاالكثر؟‬
‫اناارتبكت‪:‬عساف اخوبشايروانامومتحسفه عليه اللي جابه بيجيب غيره بس الفرصه ماتجي المره وحده!‬
‫جدتي‪:‬خلص وليهمك كانك تبينه ابدانااقول لعزوزويخسى يرفضه مره ثانيه واناموجوده‬

‬‬ ‫اخذت جوالي ولقيت عسااافي حبيبي داق علي ‪9‬مكالمات بسرعه بدون تردد دقيت عليه ارتبكت يوم جاني‬ ‫صوته‪:‬الو‬ ‫انا‪:‬هلقلبي كيفك‬ ‫عساف‪:‬موبخيروينك؟ليش مطنشه!‬ ‫انا‪:‬وربي موتطنيش بس عزوزمضيق خلقي لنه رفض‬ ‫عساف تنهد‪:‬انتي دريتي‬ ‫انا‪:‬ايه‬ ‫عساف‪:‬وش السواةبرايك؟‬ ‫انا‪:‬مدري‬ ‫عساف‪:‬دنوووووو‬ ‫انا‪:‬عنونهاا‬ ‫عساف‪:‬انااحبـــــــــــك ومومستعداخسرك عشان اخوك التافه ذايحسب الناس كلهم زي تفكيره همه الفلوووس‬ ‫وبس‬ ‫ياااااااااااااااااااويلي ياااعساااااااااااف تكفى شوي شوي علي ابيك تعيدكلمةاحبك حرف حرف عشان استووعب‬ ‫طبعاكنت ساكته ومارديت عليه‬ ‫عساف‪:‬الووووووووحبيبتي انتي معي!‬ ‫دانا)ياويلي ياعساااف كنابـ احبك جينالـ حبيبتي للاناكذامااتحمل اخنقتني العبره اببكي(‪:‬عساااااااااااف بقولك‬ ‫شي انامن زماااااااااان احبك واموت عليك بس كنت ساكته ماقلتلك لني كنت خايفه من ردةفعلك انت كل شي‬ ‫بحياتي ياعساف انت عسااافي وبس‬ ‫عساف‪:‬كل هذابقلبك لي وساكته يابعدي ليه كذا؟‬ ‫انامدري ليش قعدت ابكي وهوقعدساعه يحاول يسكتني بعدين تفاهمناوسكرت الجوال منه ورحت لجدتي‬ ‫اقولهاان ام عساف بتجي تخطبني منهاوطبعاجدتي ماكان عندهامانع نمت وانامبسوطه وانتظربكره‬ ‫العصربفارغ الصبر‬ ‫جت ام عساف واخطبتني من جدتي وجدتي قالت انهاهي واخواني موافقين وماعندهم مانع‬ ‫واناطبعاماتتصورون قدايش كنت فرحانه لين جت الطامه الكبرى سمعت عزوزيناديني من فوق اناكنت منسدحه‬ ‫على سريري وصوت المسجل مالي الغرفه اغنيةنانسي عجرم )مستنياك(دخل عزوزقمت مفزوعه طفى‬ ‫المسجل ومسكني مع شعري وسحبني من فوق لين تحت واناابكي واترجاه يفكني لنه عورني جابني لـ الصاله‬ ‫ورماني عندرجلين جدتي وقال‪:‬وال ماتاخذه وراسي يشم الهوى‬ ‫جدتي‪:‬لحوووووول اذكرال ليش؟انت وش بينك انت وياه؟يومنك ماتبيه ياخذاختك‬ ‫عزوز‪:‬بس كيفي انااول مابيهاتاخذه قلت يمكن انه طمعان بفلوسهاوالحين غيرت رأيي مابيهاتاخذه‬ ‫عنادفيهابس عشان تعرف ان كلمتي هي اللي تمشي‬ ‫اناكنت قاعده ابكي‪:‬كل تبن مالك شغل فيني انامولعبه عندك عساف باخذه يعني باخذه والورث ابدماابيه خذه‬ ‫واشبع فيه‬ .....‫اناضميت جدتي وجلست ابكي‪:‬عووووووورني راسي من كثرماشدشعري‬ ‫جدتي‪:‬جعل يده للكسررررررررر‬ ‫اناقاعده اصيح وامسح دموعي بطرف ايديني ‪:‬خلص يايمه وضحى اخواني بتقوى شوكتهم علي لني يتيمه‬ ‫مالي اب ومالي ام ومالي اخوان زي العالم والناس مالي الانتي لوفقدتك بمووووت يايمه‬ ‫بمووووووووووووت‬ ‫جدتي‪:‬بسم ال عليك واناامك‬ ‫جتناالشغاله تقول ان العشى جاهزنزلت اناوجدتي ناظرت عزوزبطرف عيني وشفته يطاااالع فيني وش يطالع‬ ‫اليقزفيني قززززززيممممممممممممممممممه شكله وده يفرمني‬ ‫قعدت العب باالملعقه واطقهابصحني وسرحت شوي فزيت من صوت عزوز‬ ‫دااااااااااااااااااااااااااااااااانووووووووووووووو ه‬ ‫انابخوووف‪:‬وشوووووو هااااااااااااااااه‬ ‫عزوز‪:‬لتقعدين تطقطقين باالملعقه تقل ورع ازعجتيناياكولي زي العالم والناس ولانقلعي فوق لغرفتك‬ ‫اناوالدمعه بعيوني‪:‬ناظرت جدتي بعدين ناظرت عزوزبقهرررورميت الملعقه بقوه بصحني وقمت وقلت بقهرعن‬ ‫اذنكم شبعت‬ ‫واناطالعه سمعت عزوزوهويقوول‪:‬الدرب اللي يودي مايرد دلعناهابزياده وقامت تتفلسف علينا‬ ‫رقيت فوق لغرفتي وانامقهوره منه اكرررررررررررررهه قبل باباليموت ماكان كذاليش علقته واسلوبه‬ ‫وتعامله معاي تغيرت بعدبابامامات ياربي حاسه ان حياتي كلهاالغازوماني فاهمه شي منها!!!!‪.

...‬‬ ‫كلمني الصباح رديت عليه‪:‬هلبحبيبي هل فديتك اناااااه‬ ‫عساف‪:‬فديت حبيبتي الرايقه انا‪...........‬‬ ‫إنتظروني بالبارت الثالث ططبعااناالحين فاضيه وابي انزل اكبرعددمنالبارتات قبل الختبارات ودعواتكم لي إني‬ ‫اجيب معدل زين تحياتي لكم‬ ‫البــــارت الثالـــــــــــــــــث‪:‬طبعاملكت على عساف وحددناالزواج بعدشهرين واناويااااه بسعاده لكن اناتو‬ ‫مابدت رحلةعذابي الحقيقيه بقولكم الحداث المهمه اللي صارتلي خلل هاالشهرين اللي قبل زوااجي‬ ‫طبعاحياتناكانت ماشيه عاديه لين جاءذاك اليوم المتشائم الكئيب بس قبل هااليوووم بقولكم وش صارلي مع‬ ‫حبي عساااافي انافديته ‪!......‬وبكييييييييييييييت‬ ‫اه اه ياباباوربي اشتقتلك كثيييييييييييييييرررررررررر‪....‫عزوزطاااااااااااااااااااح ضرب فيييييييني‬ ‫جدتي بصوت عالي‪:‬عزيزخل اختك واحترم كبرسني ولانامالي قيمه عندك وعلم ياصلك ويتعداك بعد)دانالعساف‬ ‫وعساف لدانا(‬ ‫عزوز‪:‬بس ياجده ال يرضالي عليك‬ ‫جدتي‪:‬بس ولكلمه بكراعساف بيجي يملك على داناوان فضحتني ولسويت شي شين وطيحت وجهي قدام اهل‬ ‫عساف لانت حفيدي ولاعرفك سمعت؟‬ ‫عزوزبقهرناظرني واخذشماعه وطلع وضرب الباب وراااه بقوه ناظرت جدتي بعيون مليانه دموع تهقين‬ ‫بيوافق ياجده؟‬ ‫جدتي‪:‬ماعليك منه اكيدبيوافق بس انتي استعدي لملكتك بكره‬ ‫انابفرحه ماتوصف‪:‬انشاال ياجده ال ليحرمني منك فديت قليبك الطيب‬ ‫ورحت ركض لغرفتي ملذي الوحيدياال لماشفت جدتي وهي قاعده تدافع عني تذكرت بابا‪.‬‬ ‫انا‪:‬اشتقتلك‬ ‫عساف‪:‬نصابه امداك تشتاقين البارح باالليل مكلمك‬ ‫انا‪:‬ههههههههههه طيب عادي وش فيهاااذااشتقتلك اليوم وبكراوبعده وعلى طوووووووووول‬ ‫يااااااااااااااااااحبيبي‬ ‫عساف‪:‬ياااااااااااااالبى قلبك‬ ‫انا‪:‬احبـــــــــــــــــــــــــــكـ موووت‬ ‫عساف‪:‬الـــلـه ليحرمني منك قولي آميــن‬ ‫انا‪:‬آمين‬ ‫عساف‪:‬حبيبي ابطلب طلب ممكن؟‬ ‫انا‪:‬انت ماتطلب انت تآمر‬ ‫عساف‪:‬بمرك الحين وباخذك مشوووووار‬ ‫انامتردده‪:‬مدري بس!‬ ‫عساف‪:‬دنوووووماتثقين بعسافك حبيبك‬ ‫انا‪:‬الاثق فيك بس الشيطان مامات‬ ‫عساف‪:‬واذاقلتلك تكفين يابعدي؟‬ ‫انا‪:‬ياااااااويلي اتعب اناخلص موافقه بس بقول لجدتي‬ ‫عساف‪:‬خلص اسإليهاورديلي بس اكيدراح توافق بحكم إنامملكين على بعض‬ ‫انا‪:‬خلص بقولهاواردعليك بايو‬ ‫عساف‪:‬بايو‬ ‫رحت لجدتي وقلتلهاوافقت بس قالتلي مااتاخرعشان عزوزبيقوم الدنياويقعدهالورجع للبيت ومالقاني‬ ‫)ياحليلهاجدتي فـــرررري خخخخ لواحدغيرهاكان قالت ماعندنابنات يطلعن مع ازواجهن قبل العرس(‬ ‫اخذت شاورلبست وكشخت بس لبس ساترطبعالبست عبايتي الخفاش ع الكتف وتلثمت وطلعت لعساف برى‬ ‫شفت سيااااارته ومت ضحك ركبت معاه بترددوكريتهاضحكه‪:‬ههههههههههههههههههههههههههههههههه‬ ‫ههههههههههههههه‬ ‫عساف‪:‬بسم ال ابك انتي علمك‬ ‫انا‪:‬هههههههههههههههههههههههههههههههههههههه‬ ‫عساف‪....~:‬طايره عيونه فيني‬ ....

........‬‬ ‫عساف صااريمشي ويمشي وحسيت انه طلع برى الريااااض من كثرمامشى مدري انامن الخوف‬ ‫ولهوبجدطول وطلع للصحراااااا‬ ‫انابخوف ‪:‬عساف ال يخليك رجعني انت وين ماخذني‬ ‫عساف‪:‬افاياداناافاتشكين فيني ماتوقعتهامنك صراحه‬ ‫انا‪:‬طيب وين ماخذني‬ ‫عساف‪:‬اصبري لتسبقين الحداث الحين تشوفين‬ ‫وقفناعندمخيم واناخلااااااااااااااااص ماعاداشوف شي احس الدنياظلمت بوجهي خاااااااااااااااااااايفه‬ ‫حييييييييييييييييييييل‬ ‫عساف بلهجةامر‪:‬إنزلييييييي‬ ‫انابخوف‪:‬مااااااااااااااااانيب‬ ‫عساف‪:‬وش اللي مانيب!‬ ‫انا‪:‬مانيب نازله‬ ‫عساف‪:‬ولييييييييييه انشاال منتي نازله؟‬ ‫ياااااااااااااااناس ماتلحظون ان عساف تغيرعلي اوانامن الخوف وسوست!‪.‬‬ ‫وخرت عنه ومديت له السلسال وقلت‪:‬لبسنيــااه‬ ‫نزلت لثامي ورفعت شعري الطووووويل بيديني وجبته على جنب لبسني السلسال وحسيت الدم بجسمي تجمد‬ ‫لماشفايف عساف لمست رقبتي بعدماباسني على رقبتي خلص انارحت فيها‬ ‫ناظرني بشوق ومسح على شعري وقال‪:‬شعرك حلول تقصينه‬ ...‬بجدحسيت اني اول مره اعرفه سيارته كانت أودي ليش غيرها؟وبعدين ليش‬ ‫مغيرلهجته ومسويلي فيهاااااااااحركتاااات؟‬ ‫بجدلعنت نفسي مليون مره الحين وش بيقول عني اول مره اركب معاه وقاعده بكل جرأه اضحك بصوت عالي‬ ‫ومتلثمه وريحة عطري تسبقني بعدبس وش اسوي ذي طريقتي مااقدراغيرهاااا!‪.‬‬ ‫عساف‪:‬شفيك ساكته؟من شوي كنتي قاعده تكركرين ياالدبه‬ ‫انا‪:‬ياي ارحمني ياالنحييييييف‬ ‫عساف حرك السياااره وهويضحك‬ ‫يمه بجدحسيت بخوووف مغصني بطني مع اني واثقه فيه بس مدري ليش جاني هاالحسااااااس!‪........‬‬ ‫جاني فتح الباب ومسك يدي بحنان وقال‪:‬قلبي انزلي لتخافين‬ ‫انانزلت معه واحس اني حسيت باالمااان شوووي‬ ‫دخلناباالمخيم وجلست اناوياه وراح جاب القهوه والشاهي والقدوووع)التمر(وقال‪:‬خذي صبيلي‬ ‫اخذت زمزميةالقهوه وصبيتله وقلتله‪:‬تفضل‬ ‫عساف‪:‬لتقولين تفضل قولي سم‬ ‫انااستهبل عليه‪:‬حاضرعمي‬ ‫عساااف‪:‬هههههههههههههههه فديتك يابعدي‬ ‫ياويلي يااااكلمته اتعب انالقلت يابعدي يابعدطوايف اهلي ياعساف‬ ‫طبعاكنت ساكته واطالع فيه احتريه يقول شي‬ ‫جلسنادقايق نطالع بعض بعدين عساف قال‪:‬شوووووفي ياداناانارجال احب البروالقنص فحبيت اني بدال‬ ‫مااخذك على مول اومطعم اجيبك هنا باالمخيم حقي لبغيت اطلع اناواخوياي جينالمه واليوم سحبت على‬ ‫اخوياي وقلتلهم اني بجيب حرمتي هناوياويلكم لواشوف احديوطوط هنااني لـ اتوطى في بطنه‬ ‫انا‪:‬هههههههههههههههههههههههههههههههه اها اجل السالفه كذا ال يرجك‬ ‫عساف‪:‬ليش انتي وش ظنيتي قبل‬ ‫انا‪:‬هااااااه لولشي‬ ‫عساف وهويمدلي هديه خذي افتحيها‬ ‫اخذتهاوفتحتهاونزلت دموعي بدووون ماتشاورني‬ ‫عساف مسح دمعتي بطرف شماغه‪:‬لتبكين ياغلي‬ ‫اناضميته‪:‬احبـــــــــــــك‬ ‫عساف‪:‬وانابعداحبـــــــــك‬ ‫تدرون وش كان جايبلي كان جايبلي سلسال ذهب ناعم مررررره كان على شكل قلب وعليه حرفي وحرفه‬ ‫اتوقع بعضكم بيضحك علي ليش بكيت لنهاهديه بسيطه جدابس وربي اناقدقلتلكم قبل كذاعساف كلمه وكل‬ ‫شي منه ياثرفيني وربي احـــــــبه‪.‫تدرون ليش اضحك اول شي ضحكتني سيارته كان جاي ياخذني بشااااااااااااص وثاني شي ضحكت على لهجته‬ ‫صايربدوي اصلي فديته‪...

‬‬ ‫عساف‪:‬اناقايلك اني بدوي ومااحب التطوووروانتي اسمك دانامااعجبني فسميتك نفلصح انه اسم قديم بس‬ ‫حلووعاجبني‬ ‫انا‪:‬يعني بتفهمني ان اللي مسجلهانفلبجوالك هذي انا‬ ‫عساف‪:‬ايه انتي اصلن مافيه وحده غيرك بحياتي بس هذي نهايةالتجسس ظلمتيني يادبا‬ ‫انا‪:‬ههههههههههههههههه اسفه حبيبي‬ ‫عساااف‪:‬ياقلب حبيبك انتي‬ ‫مشى عساف واناكنت ساكته وعساف كان ساكت بعدوصوت ابونايف)خالدعبدالرحمن(مالي المكان بـ‬ ‫اغنيةعشق بدووووي‬ ‫اه وااافديتك ياعسااف بجدتوي ادري انك تحب الحركات ذي واااي فديته يحب اي شي قديييييييم بس ضحكني‬ ‫اسمي الجديدنفلخخخخخخخخخخخخخ!‪....‬‬ ‫رجعت للبيت ودخلت واناحاطه يدي على قلبي ليكون عزوزراجع للبيت بس الحمدال ماكان موجووود‬ ‫ماامداني ارقى لغرفتي وانام لي شوي الالشغاله جابتلي هديه كبيره مغلفه وتقووول ذي من عساااف‬ ‫فتحت الهديه بلهفه بس فطست ضحك ال يرجك ياعساااف‬ ‫هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه‬ ‫هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه‬ ‫هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه‬ ‫هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه‬ ‫ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه اه يابطني‬ ‫توقعووش جايبلي جايبلي عباةعلى الراس وبرقع وظرف صغيركاتب فيه)حبيبتي نفلمن اليوم ورايح هذاغطاك‬ ‫لني اغارعليك ومابي احدغيري يشوووووفك اتمنى تكون اعجبتك هديتي^_^(‬ ‫هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه‬ ......‫ابتسمتله وانااحس اني للحين مخدره من بوسته قلتله‪:‬اصلن انااحب شعري يكون طويل مااحب اقصه‬ ‫عساف مسكه وقعديجدله وانااضحك عليه‬ ‫قلتله يامجنون وش تسوي‬ ‫عساف‪:‬كيفي انابدوووي واحب زوجتي تكون بدووويه مثلي‬ ‫انا‪:‬هههههههههههههههههه‬ ‫عساااف‪:‬فديت الضحكه‬ ‫لبست طرحتي وتلثمت بعدماجدل شعري‬ ‫مسكني عساف وفك الطرحه ولمس خدي‬ ‫اناحطيت يدي على يده اللي حاطهاعلى خدي‪:‬عساف يلخلنانروح تاخرنا‬ ‫عساف كانه انتبه لنفسه وقال‪:‬يلروحي للسياره وانابلحقك‬ ‫اناتلثمت وقلتله‪:‬اناانتظرك باالسياره لتتاخر‬ ‫ورحت بس واناطالعه من المخيم سمعته يقووول‪:‬ياااارب انصرني على شيطااااني‬ ‫اناحسيت باالخوف يااويلي لوقعدناشوي بس كان عساااف سوى فيني شي‬ ‫ركبت باالسياااره دق جواااله جاني فضووول اشوف منهو‬ ‫اخذته وكان مكتوب ناصريتصل بك‬ ‫شكله واحد من اخوياااه‬ ‫قعدت افتش بجواااله وجاني فضوووول اشوف وش مسجلني بجواله فتشت باالسماااءوكلهم اسماءاخوياه‬ ‫ماعدى اسم بنت واحدمسجلهاباسم )نفل(حياااتي‬ ‫انقهرررت وحسيييت باالغيره ماتوقعت عساف مغازلجي شفته جاءبسرعه سكرت جواله ورجعته لمكانه‬ ‫لماركب قال‪:‬عسى ماتاخرت عليك ياقلبي‬ ‫انابقهروزعل‪:‬ايه واضح باالحيل اني قلبك ياحبيب نفل‬ ‫عساف ضحك بهستيريا‪:‬ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه‬ ‫هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ههههههههههههههههههههه‬ ‫انا‪:‬قايله نكته انا؟‬ ‫عساااف‪:‬امووووووووت بااللي يغارووون ياااحياتي‬ ‫انا‪:‬نصاب نفلحياتك موانا‬ ‫رجع يضحك بهستيريا‪:‬ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه‬ ‫ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه‬ ‫انا‪:‬ايه صرفني بضحكتك ذي وربي لوالبيت قريب كان رحت على رجليني انامقهووره وانت قاعدتكركر‪......

..‬‬ ‫هذي تقريباالحداث اللي صارتلي قبل اليووم اللي قلتلكم انه حزين وكئيب‬ ‫تعبت جدتي وقعدت باالعنايه اسبوعين واناكنت يوميااروح ازورهاواحيانااروح مع عساف وعزوزكان يهددني‬ ‫اني مااروح مع عساف جدتي كان فيهاسرطان باالدم وهي حرمه كبيره باالسن ال يرأف بحالهابس‬ ‫كان عساف داق علي بيجي يزورني ف البيت اناكنت مبسوطه مزينه حلويااات وقهوه وشاهي اخذتهن حطيتهن‬ ‫باالمجلس ورحت البس واتكشخ جاءعساف دخلته باالمجلس وانابكل عفويه كنت مسكره الباب علي اناوعساف‬ ‫وكنانسولف ونضحك وكنت واثقه ان عساف مستحيل يضرني لنه يحبني بس اللي ماتوقعته تفكيراخوووي‬ ‫عزوزدخل عليناباالمجلس وضربني ضرب بعقاله وقال لعساف ‪:‬ياالواطي اناكنت عارف من قبل انك واحدلعاب‬ ‫لواني ماجيت كان اخذت اللي تبي منهاوتركتهاومشيت‬ ‫انا‪:‬عزوووزهذازوجي مالك شغل فيني اناوياااه‬ ‫عزوز‪:‬انتي تقطعين وتخسين ولكلمه‬ ‫بغى يغمى علي يوم سمعت عزوزيقول لعساف بكراتجيب ورقةطلقهافاهم انااصلن من البدايه مانيب موافق‬ ‫على هاالزواج بس جدتي ال يهديهاهي اللي اصرت‬ ‫عساف‪:‬هه حلوه ضحكتني قال ورقةطلقهاقال اصلن اناوياهاللحين ماتزوجنا وتهنينامع بعض واعلى مابخيلك‬ ‫اركبه حتى لوتروح للمحكمه الحق معي مومعك وطلع وخلني اناوعزوزاناريحني كلم عساف شوي بس‬ ‫عزوزطاح ضرررررب فيني فلتت منه باالقوه وانحشت لغرفتي وقفلت الباااب علي وكلمت عساااف‬ ‫واناابكي‪:‬عساااف حبيبي تكفى لتطلقني وتتخلى عني انااحبك احبك وال احبك‪::::‬‬ ‫عساف‪:‬قلبي هدي شوي انامستحيل اتخلى عنك‬ ‫اناقاعده ابكي وبين شهقاتي‪:‬عساف احبك‬ ‫عساف‪:‬وانااحبك‬ ‫انا‪:‬إهىءاهىءاهىءاهىءاحبببببببببببببببببببببببببببب ببببك‬ ‫عساف‪:‬لحوووول خلص عشاني اسكتي‬ ‫انا‪:‬عسافي انامظطره اقفل الخط باي‬ ‫عساف‪:‬بسـ ‪.‬‬ ‫‪......‬‬ ‫ماسمعته وش كان بيقوول قفلت الخط بوجهه وقفلت الجوااال نهائياوانسدحت على سريري واناابكييييييييي‬ ‫اهىءاهىءاهىءماااااااااااااااالت على حظيييييييييييييي المنسدح ياااااااااااربي اناوش سويت بدنيتي عشان‬ ‫يصيرلي كل ذا؟استغفرال بس‬ ‫‪.......‬اه‬ ..‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫آسفه إذا تعديت الخطوط الحمرآءبالبارت ذا‬ ‫البارت الرابــــــــــــــــــــــــــــع‪:‬‬ ‫العصررحت لجدتي ازورهاوقبل اروح للمستشفى خليت السواق يجيبلي بوكيه وررررررررررردورحت‬ ‫للمستشفى وقفت عندالقزازه حقت العنايه واناابكي واطالعهاوهي جسدبلروووح على السريرالبيض والجهزه‬ ‫على جسمهابكل مكااااان ااااااااااااااااه ياالغاااااااااااليه‪.‬‬ ‫‪.‫هههههههههههههههههههههههههههههههه ارسلتله مسج )ثانكس حبي ع الهديه اعجبتني مره وانشاال‬ ‫طال عمرك راح اتغطى بس ليفوتك شكلي باالبرقع تقل شغاله مضيعه اقامتهاخخخخخخخ!(‬ ‫‪.‬‬ ‫‪....‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬طاحت باقةالوردمني على الرض دعست‬ ‫عليهابرجلي ورحت امشي بممرات المستشفى بكل ياس انايتيمه اناضايعه اناحزينه اناواااااااااااه يااااااانا‪.

..‬ركبت مع السوااق رجعت للبيت‬ ‫فتحت اللب توب وجلست اكتب قصتي بس احترت من وين ابدى وبديت من البدايه اللي انتم‬ ‫قريتوهافبدايةروايتي‪......‬ـو‬ ‫المتصل‪:‬دندوووون بسرعه البسي عباااتك ابمرك الحين جدتك تبيني اناوانتي ظروووري يلبسرعه‬ ‫‪.......‬‬ ‫وصلناللمستشفى نزلت اناوعساف مد‪.‬ـ‪..‬دق جوالي بدون ماشوف من داق ماادري كم الساعه حناالمغرب‬ ‫وإلالعشاء؟؟‪.‬‬ ‫ناظرت عساف ابسإله من الي قاله ان جدتي تبيناظروري بس شفته عيونه قدام على الخط و باله سرحان‬ ‫ويفكربشي رجعت راسي على الشباك وغمضت عيوني مابي دموعي تنزل ليش اسبق الحداث تونالسى‬ ‫ماصارشي ياال معقوله اناوصلت ل هاالدرجه من اليأس؟؟؟؟‪......‬‬ ‫طلعت لعساف بس اللي ماتوقعته ان عساف كان باالحديقه حقت بيتناينتظرني قرب مني ولمنــــــــي‬ ‫وحضنــــــــي حيل وقالي‪:‬وحشتيــــــــني حبيبتـــــــــــــــي‬ ‫آه منك ياعساف ضربت على الوترالحسااس اناكنت محتاجه لحضن يلمني وكنت محتاجه بعدلكلم الغزل اللي‬ ‫انت قلته لي حسيت اني ضعفت وحسيت اني محتاجه آخذمن عساف اكبرطاقه من الحنااان لني مدري ليش‬ ‫حاسه اني رااح افقده؟؟؟=طبعاكل هاالفكاارالي تدوربراسي كنت قاعده افكرفيهاواناحاضنه عساف بكل قوتي‬ ‫كانه بيطيرمني وماتكلمت ولكلمه كنت ساكته ومغمضه عيوني!!!! ‪........‬‬ ‫رديت بصوت كله نوم‪:‬الـــ‪...‬آآآآآآآآآآآآآه بس‪.‬وقال هاتي يدك ناظرته وعطيته يدي كاني اترجاه انه مايتخلى عني‬ ‫وصلت للعنايه بس إنصدمت شفت عزوزوبشايرونايف واقفين للعنايه وصلناعندهم عزوزبعصبيه‪:‬خيرانشاال‬ ‫وش جايبك مع السربوت اللي وراك ذا؟‬ ‫طنشته وقلت‪:‬جدتي شفيها؟‬ ‫عزوز‪:‬اقولك قوليلي وش جايبك مع ذا؟ولترى وربي لسوي فضيحه باالمستشفى الحين‬ ‫اناناظرته مصدومه ياترى وش هاالحقدعلى عساف!‬ ‫قاله نايف‪:‬اناقلتله يجيبهاجدتي لماصحت كانت تقول نادولي داناوعساف‬ ‫انابفرحه ‪:‬صدق جدتي صحت‬ ‫نايف‪:‬صحت شوي بس رجعت للغيبوبه‬ ‫اختفت ابتسامتي تدريجيا‪:‬ال يشفيها‬ ‫عزوز‪:‬يلحناوقفتنامالهاداعي هناخلونانرجع للبيت‬ ‫انابعفويه قلت‪:‬يلعسافي خلنانروح‬ ‫ناظرني عزوزوالشرريتطايرمن عيونه‪:‬تروحين معاه خيرانشااال وين قاعدين فيه حنا؟امشي قدامي وليكثر‬ ‫ناظرت عساف والدمعه بعيوني اشرتله بجوالي)يعني لرجعت كلمني(‬ ‫عساف غمض عيونه)يعني اوكي(‬ ...‬لتلوموني اللي شفته موشويه وال‬ ‫موشويه‪!..‬يده‪ ..‬‬ ‫حطيت راسي على الشباك حق السياره وتمنيت اناماناصل للمستشفى خايفه ان ماماوضحى يصيرلهاشي زي‬ ‫ماصارلبابا‪!....‬سكرت اللب‬ ‫توب ونمت ايه نمت احياناالنوووم هوالحل والمفرالوحيدمن‬ ‫الدنياالقاسيه اللي ماترررحم‬ ‫كنت نايمه نوم عميق كن لي سنه مانمت ‪!!.‬طووووط طووووط قفل الخط بوجهي!‬ ‫لحظــــه اناتوني استوعبت ان الي داق عساااااف‬ ‫نقزت من سريري باالبيجامه الورديه اللي مبينه مفاتن جسمي مره بس من الخوف على ماماوضحى نسيت‬ ‫ابدلهالبست عباتي وبرقعي اللي عساف جابهالي بصراحه ماتعودت على عباية الراس بس يللعيونك وعشانك‬ ‫بس ياعساف‪..‬بس مختصره لكن اوعدكم راح اقول باقي تفاصيل قصتي باالتفصيل ‪!.‫من قسوووتك ياعزوزاه ياعزوتي اه يااخوي اه ياسندي الوحيدب هاالدنيا‪..............‬‬ ‫قالي بحب‪:‬حبي يلنمشي‬ ‫اناقلت بصوت شبه مسموع‪:‬يل‬ ‫طلعناوركبناالسياره وكان فيه قطرات مطرخفيفه على قزازةالسياره اللي قدااام)لن الشتاءتوه داخل على‬ ‫الريااااض عادالجوباالشتاءيصيرخقاااااق بس آآآح بررررردمرررررره( تصدقون لماعساف شغل المساحات‬ ‫عشان يمسحن قطرات المطراللي على قزازةالسياره صرت اناظرهن وهن يروحن يمين وشمااال حسيت ان‬ ‫الدنياتلعب فيني يمين وشمال زي المساحات وهن يمسحن القزازه‪......‬‬ ‫نزلت ارررررركض تحت ياال البيت فاضي نايف وينه بشوره وعزوزوه النذل وينه=حاقده بقوووه!‬ ‫يلماعلي منهم مولزم استاذن من عزوزاذاقال شي بقوله كنت بستاذن منك بس انت كنت موهناوبعدين انارحت‬ ‫مع عساف للمستشفى مارحنالمقهى على غفله؟؟؟؟‪.........

.......................‬‬ ‫مدري الى متى وكم مضى من االوقت واناابكي‬ ..‬مسحت دموعي واخذت بودرةالمكياج حطيت على وجهي‬ ‫ماابيهم يدرون اني بكيت خصوصاعزوزال ياخذه ويفكني منه نزلت تحت بغرفةالطعام جلست على الطاوله بس‬ ‫عجزت اآكل وحتى لواكلت اللقمه بتاقف بحلقي من العيون اللي تراقبني كان عزوزيناظرني ويقزني بقوه كانه‬ ‫يتفحص وجهي شكله عرف اني كنت ابكي ا‬ ‫اخذت تفاحه وجلست اكلهابهدوووووووووءوبصمت ياال ليش احس اني غريبه بينهم ليش احس انهم‬ ‫يكرهوني حتى بشايرممله حيل بس ساكته كإنهامهي باالوجود)قبل مايتوفى بابا ل يرحمه ماكانت كذا(اااااف‬ ‫الحمدال اني اكلت التفاحه بسلم بسرعه قمت غسلت ورقيت فوووق لغرفتي وجلست على ركبي وقعدت الم‬ ‫الغراااض اللي اناطيحتهاقبل شوي ونزلت دموعي واناابكي رفعتهن وانااطالع نفسي باالمرايه وامسح دموعي‬ ‫لتبكين ياداناخليكي قويه اصلن انتي كنتي قويه وش خلك كذا!!)عادي لتستغربون احياناالنسان تجيه حالت‬ ‫يظطرفيهاانه يكلم نفسه ويحاسبهاعلى ضعفهاوخصوصاالبنت لنها نعومه وحساسه اكثرمن الرجل !!!( فتحت‬ ‫اللب توب وجلست اكمل روايتي ‪....‬‬ ‫وصلناللبيت دخلت جيت ابرقى فوق بس وقفني صوت عزوز‪:‬وقفييييييييييييييييييييي وين رايحه‬ ‫اللهم طولك ياروح عديت الى الثلثه عشان مااعصب واغلط عليه موفاضيه يطقني بعد لفيت عليه ‪:‬بروح‬ ‫للشاليه وين بروح يعني بروح لغرفتي‬ ‫عزوز‪:‬ايقالك جالسه تنكتين انتي مع ذاالوجه الخايس!يلضفي وجهك لغرفتك وانزلي بسرعه بنحط العشاااااء‬ ‫اناكاتمه صيحتي وقلت بهدوووء‪:‬انشاال‬ ‫رقيت بسرعه دخلت غرفتي وحطيت حرتي باالغراااض اللي فوووق تسريحتي رميتهن بخباااال على الرض‬ ‫وطحت على الرض وجلست ابكي ‪.....‫مشيت ورى عزوزوانااتحلطم وادعي عليه ال ياخذه ويفكني منه بديت اشك انه اخوي صراحه على‬ ‫هاالحقداللي شايله على زوجي وحبيبي عساف‪.....‬وابكي‪......‬زوجي آآآآآآآآه ياحلوهاالكلمه متى يجي اليوووم الي نتزوج‬ ‫فيه ياعساف متى آآآآآه بس شكل هااليوووم ماراح يجي وللبدبعد‪......‬ضااع الوقت ماحسيت فيه سمعت طق على باب غرفتي‬ ‫انا‪:‬ادخل‬ ‫دخل عزوزوريحته قبله كان ماسك زقاره سحب منهابقوووه ونفذالدخان على فوووق بحركه وسخه وحقيره‬ ‫بعد! وقال‪:‬ليش مانمتي؟‬ ‫خفت منه‪:‬ماجاني نوم‬ ‫الوحش قصدي عزوز‪:‬وش تسوين بااللب توب؟‬ ‫انا‪:‬داخله ادورطبخات جديده ووش آخرصيحات الموضه)كنت اكذب عليه مستحيل اقوله قاعده اكتب قصتي‬ ‫باالنت عشان جنازتي تكون على يده الليله(‬ ‫ناظرعبايتي وبرقعي اللي على التسريحه وقال‪~:‬غريبه انتي تلبسين عبايه على الراس وبرقع بعدلماصدق‬ ‫انا‪:‬ذولي هديه من عساف‬ ‫عصب وسحب نفس من زقارته‪:‬عسااااف عساااف انتي ماتملين من سيرته‬ ‫انا‪:‬لماامل عزوزبليزافهمني انااحبه‬ ‫عزوز‪:‬حبك برص انطمي‬ ‫انا‪:‬عزوزانت اخوي وانااختك ليش ماتمنالي السعاده وتبعدعن دربي اناوعساف؟‬ ‫عزوز‪:‬لتقولين اخوووووووي‬ ‫انا‪ :‬انصدمتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت وش قاعديقووول ذا‬ ‫عزوزارتبك كانه تذكرشي جاءوقعدعندي على السرير‬ ‫اناانصــــــــــــــــــــــــدمت اكثثثثثثثثثروش فيه ذاموصااااحي اكيدانه شارب شي بجدخفت منه!‬ ‫بجدتصرفاته غريبه قام بسرعه واخذالبرقع وقال‪:‬البسيه بشوف عيونك فيه وكانت نظراته تخوووف نظراااته‬ ‫تحرقني حرق اكلني بنظراااته‪.............‬ماقلتلكم اني يائسه وقرفانه من‬ ‫حياتي!!!!!!!!!!‪.........‬‬ ‫اخذت جوالي بايدين مرتجفه دقيت على عسااااف بس ماردشكله كان نايم رميت الجوااال على سريري‬ ‫واخذت صورةباباوضميتهاعلى صدري وانسدحت على سريري واناابكي وابكي وابكي‪!!!!.‬‬ ‫انااخذت منه البرقع بخوف ضميت البطانيه على صدري‪:‬عزوزاطلع برى انت شكلك موصااااحي‬ ‫طلع بسرعه كانه تحسف على اللي سوااااااه انابسرعه قفلت باب غرفتي باالمفتاح وتكيت على الباب واناابكي‬ ‫بهستيرياوصرااااااااخ آآآآآآآآآآآآه بابا آآآآآآآآآآآه جدتي وينكم انابضيع من دونكم باباجده وجلست‬ ‫اشااااااااااااااااهق وبين كل شهقه وشهقه اقوول ابي امووووت ابي امووووووووووت عسااااف عسافي‬ ‫احبببببببببببببببببببببببببببببببك عسااااف حبيبي اهىءاهىءابي ابمووووووووووووووووووت احس ان‬ ‫اكثروحده باالدنياتتمنى الموت انابس ماكل مايتمناه المرءيدركه ‪.......

.:‬‬ ‫فارس‪:‬اناآآآآآسف‬ ‫ماشاال وش هاالحنيه اللي نزلت عليه فجأه ياويلي ليكون وانامنغمسه باالتفكيرقلت اللي افكرفيه بصوت‬ ‫مسموع عشان كذاهوسمعني!قلتله‪:‬على ايش آسسسف؟‬ ‫فارس‪:‬داناخلص بجدالوجه من الوجه ابيض واستري على ماواجهتي وانابس حبيت اهددك قلت يمكن‬ ‫ماتتخلين عني لن بصراحه انتي بنت ناس وماتستاهلين المضره تصدقين حاولت اادورالزله عليك مالقيت‬ ‫مارسلتيلي صورك عشان اهددك فيهاماقابلتيني ماقلتيلي كلم يستاهل اني اسجله واهددك فيه وسامحيني وال‬ ‫يهنيك مع حبيبك يابخته فيك صراحه‬ ‫كلمه مؤثرحسيت بقشعريره قلتلته واناابكي‪:‬فارس لحظه قبل تسكرالخط اقل كلمه ممكن اقولهالك شكــــــراا‬ ‫بجدمن كل قلبي شكرا‬ ‫فارس بكى‪:‬العفو‬ ‫انا‪:‬تكفى لتبكي اناكمان آسفه شكلي جرحتك لني وافقت اتزوج ومافكرت فيك وانت شكلك تعلقت فيني!‬ ..............‫سمعت صوت المؤذن يرفع صوووت الحق ينادي على صلةالفجرقمت ابروح اتوضاواصلي آآآآآآآآه ياربي‬ ‫احس الرض تدورفيني راااسي احسه صايراكبرمني من البكي حسيت بدوووخه فضيعه رجعت وجلست شوي‬ ‫وبعدين قمت ورجعت لي نفس الدوخه وراسي يعورني مررره بس قاومت اللم‪..‬‬ ‫اناخايفـــــــــــــــــــه خايفه حيييييييييييييييييييييييييييل!!‬ ‫بعدماخلصت صلةانسدحت على سريري‬ ‫دق جوالي يوه هذاوش جابه اناناقصته دق دق دق لحدماازعجني اظطريت اردعليه‬ ‫انا‪:‬خيييير‬ ‫فارس‪:‬صباحوياحلو‬ ‫انا‪:‬اخلص الزبده وش عندك‬ ‫فارس‪:‬سلمات شفيه الحلو معصب!‬ ‫اناعضيت شفايفي من القهربجدمورايقه لمصالته ومصاخته‪:‬قلت اخلص وش تبي‬ ‫فارس‪:‬ابيك‬ ‫انا‪:‬وانامابيك‬ ‫فارس‪:‬ليه‬ ‫انا‪:‬اللهم طولك ياروح انامتملكه على واحداحبه واموت فيه وزواجي قريب بس الظروف الحين ماتسمح اجلناه‬ ‫لن جدتي تعبانه‬ ‫فارس‪:‬جدتك باالطقاااق وجعلك ماتعرسين اوريك شكلك للحين ماعرفتي فارس منهو؟‬ ‫انا‪:‬اقول احترم نفسك وحسن الفاظك مااسمحلك تهاجمني ب هاالطريييقه‪.........:‬‬ ‫شكله رحمني قال‪:‬عاالعموم يصيرخيربعدين نتفاهم ولتفكرين اني استسلمت بس انا شفقان عليك حرااام‬ ‫من جد رفع ظغطي كنت بقوله كل تبن ياحمارياواطي يامعفن يـ ‪ .........‬‬ ‫وصلت للمغسله اللي بنفس الجناح حقي فتحت الموياالباردعادالبردكان توه بادي ناظرت نفسي باالمرايه‬ ‫عيوني منتفخه وحمررررررررراخشمي احمرررررررر شفايفي منتفخات وجهي كله متنفخ من البكي توضيت‬ ‫ورجعت لغرفتي فرشت سجادتي وصليت بخشوووع ودموعي تسيل دعيت ربي انه يكفيني شرعزوزوشراليام‬ ‫الجايه آآآآآآآه حاسه راسي بينفجرمن التفكير‬ ‫صــــــــــــدمه وربي صدمه لماتعيشين بحنان وامان انسان عطيتيه كل ثقتك وباالنهايه يصدمك ويحاول يتهجم‬ ‫عليك للسف اخوي بدال مايحميني صاريبي يتهجم علي اناخايفه ابي المااان تكفووون ياناس وين القاه؟؟؟‪.:‬‬ ‫فارس‪:‬الــــــــو‬ ‫اناابكـــــي‪...‬‬ ‫فارس‪:‬يكون بعلمك ياآنسه داناانالحطيت احدفبالي مستحيل اخليه يفلت مني بسهوله واناحطيتك براسي‬ ‫لتسميني رجال ان ماجبت راسك للرض‬ ‫بصراحه خفت منه مجنون يسويهاوانامومستعده اخسرعساف عشانه‪:‬فارس تكفى اقصرالشروادحرابلييييس‬ ‫فارس‪:‬هه ههههههه معقوله انتي تقولين تكفى من متى؟ولكل هذاعشان حبيب الغفله‬ ‫انا‪.‬بس ابي اسايره لني موناقصته القيهامن‬ ‫عزوزاللي مدري وش قلب حاله فجأه ول من جدتي ولمنه قلتله واناصاكه على سنوني من‬ ‫القهر‪:‬مشكووورعلى شفقتك هه فعلن اللي مثلي تستاهل الشفقه يتيمه لاب ل ام ل‪............‬كنت بقوول اخوان كنت‬ ‫بقووول احس اني غريبه واناوسط اهلي كنت بقووول بقووول آآآآه محتاجه احدافضفضله اناحتى صديقات‬ ‫ماعندي ماعندي الريم وانااعتبرهاصديقه لاكثرولاقل علقتي معهاجداعاديه‬ ‫قطع تفكيري فارس لماقال‪:‬داناشفيك انتي تبكين؟‬ ‫انا‪......

............:‬‬ ‫انا‪:‬فارس تكفى تكلم قل اي شي انامهماكان مااحب احديبكي واكون اناالسبب‬ ‫فارس‪:‬ليش يعني الرجال مايبكي تدرين كم مره بكيت؟بكيت بوفاةابوي ال يرحمه وبكيت الحين عشانك يادانا‬ ‫بجدتفاجأت هاالرجال قدايش قلبه حجرمعقوله مابكى البوفاةابوه وبكى عشاني حسيت بشي غريب لهاالدرجه‬ ‫اناغاليه عنده ساوى غلتي بغلةابووه قلتله‪:‬قاســــــــــــــي اناعمري ماشفت انسان بقوةقلبك‬ ‫فارس‪:‬باالعكس اصابعك موسوا فيه رجال يمكن حتى باالمواقف الصعبه مايبكوون‬ ‫انا‪:‬طيب يلمابي اطوول عليك ودعتك ال‬ ‫فارس‪:‬مع السلمه‬ ‫انا‪:‬مع السلمه‬ ‫فارس‪:‬دانا‬ ‫انا‪:‬هل!‬ ‫فارس‪:‬أغلـــــــيك‬ ‫انا‪.:‬‬ ‫سكرفارس الخط مسحت رقمه واناابكي مدري ليش مدري لني تعودت اكون ضعيفه وعلى اي موقف ابكي‬ ‫اولني ندمانه على فارس‬ ‫دخلت الحمام اخذت شاورعاالسريع ولبست ودقيت على ريم وقلتلهااني ابي اشوفهابكفي شوب)‪(::::‬‬ ‫ركبت مع السووااااااق ورحت للمكان اللي انامتفقه اناوريم فيه وانامطنشه الكارثه اللي البارح حصلتلي مع‬ ‫عزوزومن رحمةربي يوم نزلت كان البيت فاضي مدري وينهم فيه بديت احس ان بيتناصارمقرللحـــــــــــزن‬ ‫والدمعــــــه ولي اناوبس احس اني عايشه لوحدي!!‬ ‫دخلت الكفي وصلت للطاوله اللي ريم فيهاسلمت عليهاوسألتهاوش تبي طلبت من القرسون يجيبلي‬ ‫اناوياهاقهوه تركيه‬ ‫انا‪:‬وينك يالقاطعه ماتنشافين؟‬ ‫ريم بكـــــــــت‬ ‫انا‪:‬ريم امانه وش فيك لتبكيني معك تراني والمه وعلى طريف !‬ ‫ريم‪:‬تعبانه يادندن تعبانه وربي اكثرمن مره فكرت باالنتحاربس خايفه من عذاب ربي بس تعبت من العذاب‬ ‫اللي الحين انافيه؟‬ ‫انا‪:‬اوف اوف كل ذا بقلبك وساكته ليش طيب فضفضيلي اعتبريني مرايتك!‬ ‫ريم‪:‬اخاف تحتقريني‬ ‫انا‪:‬لشكل السالفه كايده يلقولي بسرعه ايش فيه؟خوفتيني؟‬ ‫ريم‪:‬اوعديني تسمعيني لحدمااخلص كلمي‬ ‫انا‪:‬اوعدك‬ ‫ريم ‪:‬ولتقاطعيني‬ ‫انا‪:‬يوه ولاقاطعك يلبسرعه قولي‬ ‫ريم‪:‬اناتعرفت على واحدمن النت باالشات واستمرت علقتي معه ‪3‬سنين وطلب مني اكثرمن مره انه يبي‬ ‫يقابلني بس انااصرفه تدرين ليش لن اناماتوقعت اني ابحبه بجنون واتعلق فيه كل يوم اكلمه ويكلمني وارسله‬ ‫صوري ويرسلي صوره وكل كلمات العشق قالهالي واناقلتهاله وكنت صادقه معه بكل شي حتى باسمي وعمري‬ ‫بس كذبت عليه قلتله اني من الشرقيه لنه هومن الشرقيه قبل كنت اقول مستحيل ارسل صورتي لحداواقابل‬ ‫احدبس معاه حسيت انه ساحرني جرحني ظلمني شك فيني ومع كل هذالساتني احبه حتى الرصيدكنت ابغاه‬ ‫يحس اني احبه لنفسه موعشان رصيده اوعشان شي ثاني بس هوتفكيره غيرلواحدغيره حطني فوق راسه‬ ‫بس هواذاقلتله ماعندي رصيدقال ابشحنلك واذاقلتله ل زعل مدري كيف يفكرواناودي اقابله بس صعبه اقوله‬ ‫بعد ‪3‬سنين اني مو من الشرقيه من الرياض اخاف يتركني لن انااول ماتعرفناعلى بعض قلتله اني من الشرقيه‬ ‫وندمانه اني قلت هاالشي كان ماعندي رصيدوعجزت اتحمل اسبوع ماادق عليه ارسلتله كولمي ماردعلي‬ ‫وارسل مسج يقول بكل سهوله انتي نصابه ماتحبيني واناآخراهتماماتك لوانك تحبيني كان شحنتي لعيوني‬ ‫تصدقين كلماته البسيطه هاذي اجرحتني وحسيت بـ ألم بقلبي رحت تعرفت على واحدبالشات عشان بس‬ ‫يشحنلي واكلم حبيبي شوفي الى وين وصلت فيني محبتي له قالي ابي صورلك خليعه وبذاك الوقت كنت مستعده‬ ‫اسوي اي شي بس عشان اكلم حبيبي ارسلتله صوري بس ماردعلي الحقيرالحيوااان سحب علي ماشحنلي‬ ‫ولشي واناخايفه انه ينشرصوري ال ليقوله استغفرال ال يسامحني مسحت رقم الحقيراللي كنت ابغاه‬ ‫يشحنلي ودعيت ربي انه يسترعلي بعدين تحسنت ظروفي وشحنت ودقيت على حبي طلع مقفل جواله جن‬ ..:‬‬ ‫فارس‪:‬يلباي من هااللحظه اعتبري رقمك انمسح‬ ‫انا‪...........‫فارس‪.....

..‬ابيك كذا قويه وياجبل مايهزك ريح واذا على النسيان اليام بتنسيك‬ ‫ريم‪:‬ياشيخه اي جبل انابقاياانسانه‬ ‫انا‪:‬ريموه هاه وش قلنا‬ ‫ريم‪:‬خلص ياستي وليهمك اناموجبل اناابوالهوووول‬ ‫اناابي اضحكها‪:‬ههههههههه ال يرجك ياالدبه‬ ‫ريم جاملتني بشبح إبتسامه‬ ‫وصلني السواق لبيتناوقبل لانزل قلتلها‪:‬طمنيني عليك ولتضعفين وترجعين لمأساتك واذاحسيتي انك محتاجه‬ ‫احد تحكين معاه دقي علي ولتصيرين فاضيه حاولي تشغلين نفسك باي شي بس المهم ماتكونين فاضيه عشان‬ ‫ماتذكرينه‬ ‫ريم‪:‬إوكي‬ ‫انا‪:‬يلباي‬ ‫ريم‪:‬باي فديتك يالبى قلبك‬ ‫انا‪:‬وش اسميه ذاغزل شكل الصدمه العاطفيه اللي تعرضتي لهااثرت فيك‬ ‫ريم‪:‬هاهاهاوال مدري ياحبي‬ ‫انا‪:‬ليرحم امك بلش حبك خليني صديقتك وايداحسن‬ ‫ريم‪:‬هههههههه واااي فديت صديقتي‬ ‫)قصةريــم حقيقيـــه اتمنى تاخذون منهاالعظه والعبره‪(..‬اناانتهيت خلص اصلن مدري وشوله عايشه‬ ‫انا‪:‬إستغفرال‬ ‫ريم‪:‬داناعجزت انساه‬ ‫انا‪:‬حاولي ياريم حاولي انتي ماعندك كرامه بعدكل اللي سواه فيك لساتك تبينه من باعك بيعيه‬ ‫ريم‪:‬ليتني ماعرفته كانت معرفته اكبرغلطه بحياتي‬ ‫انا‪:‬انتي الغلط راكبك من راسك لساسك‬ ‫ريم‪:‬اناعاهدت ربي قبل نفسي اني ابدى صفحه جديده بحياتي واطوي صفحةالماضي بس مشكلتي عجزت‬ ‫انساااه عجزت‬ ‫انا‪:‬إيوا‪..‬‬ ‫لحقتهاولقيتهاواقفه برى شكلهاتنتظرالسوااق‬ ‫انا‪:‬ريم اسمعيني‬ ‫ريم‪:‬مابي اسمع منك شي كنت متوقعه اني بسمع منك هاالكلمه ندمت اني قلتلك‬ ‫وجاءسواقهاركبت معه قبل تسكرالباب ركبت معهاومشى السواق‬ ‫ريم تهزرجلهابقوه‪:‬خيرانتي وش تبين لحقتني اقولك مابي اسمع منك ولهمس حتى‬ ‫انا‪:‬وكلي امرك لربك‬ ‫ريم‪:‬ونعم باال بس انا‪..‫جنوني ارسلتله مسج‪#‬حبي اشتقتلك موت موت آه لوتدري اناوش ضحيت فيه عشانك‪#‬انتظرته يومين‬ ‫ماردبعدين بكل وقاحه ارسل مسج انسيني واعتبريني ذكرى حلوه بحياتك لن انتي ولشي بحياتي وانااحب‬ ‫حبيبتي فديتهالنهاتستاهل اذاطلبت منهاشي نفذته موزيك آآآآآآآآآآآآه ماتتصورين الجرح اللي سببه لي انااشك‬ ‫انه آدمي معقوله مايحس بلحظه باعني وانا ‪3‬سنين انام واصحى وانااحلم فيه وصورته مافارقت خيالي وقلبي‬ ‫مع كل دقه ينبض بحبه الكل ملحظ اني متغيره يحسبون اني اتغلاومريضه اوفيني شي ؟مادرواني عااااشقه‬ ‫والحب واضح بعيوني ندمت على كل لحظه قضيتهامعاه وعلى كل دمعه نزلت من عيني عشانه بس اناغيرتي‬ ‫‪#‬نااار‪#‬رغم كل اللي سوااه فيني مستحيل اخليه يكون لغيري مع انه ذلني بس اهنت كرامتي عشانه لني احبه‬ ‫حب حقيقي والحب الحقيقي مايعرف اهانه ومذله دقيت عليه وجرحني اكثرواكثروقال انقلعي انامابيك يانشبه‬ ‫آآآآآآآه ياخسارةعمري ونفسي الي بعتهاعشانه ماقدرالحب اللي بينناكسرت الجوال كسره كسره وطلعت رقم‬ ‫جديد وحاولت انساه ولوانهاصعبه بس بحاول وشلون انساه وهوسببلي جرح ليمكن انساه بحياتي!!!بس‬ ‫الحمدال انه كان بعيدواني ماضيعت شرفي بسبته‬ ‫وطلعت ريم منديل من شنطتهاوفكت لثمتهاومسحت دموعهاوخشمهاوكملت‪:‬اناتبت لربي توبه صادقه وعاهدت‬ ‫نفسي اني مااكلم وال يرزقني باالزوج الصالح وال سبحانه وتعالى كريم يغفرلبن آدم ذنوبه‬ ‫لوانهاكثرالبحر)ياابن آدم لووصلت ذنوبك عنان السماءلغفرتهالك(اناماراح اقنط من رحمةربي اواخلي اليأس‬ ‫يسيطرعلي ربي كريم غفوررحيم‬ ‫عطيتهاكف بكل قوتي‪:‬حقيــــــــــــــــــره‬ ‫اللي باالكفي قامويطالعون فيناتلثمت ريم واخذت شنطتهاوطلعت تركض اناندمت بدال مااساعدهاازودعليهاكل‬ ‫ابن آدم خطاءوخيرالخطائين التوابين‪..‬‬ ‫مابيـــــــــن بعينـــكـ‬ .

.‫على كثرماجاكـ‬ ‫لواحسافه‬ ‫ليتنــــــــــــــي ماعطيتكـ‬ ‫تخطي واعذرك واتحمل خطاياكـ‬ ‫هويت غلطاتكـ كثرماهويتكـ‬ ‫ضحيت باالدنياعلشان دنياكـ‬ ‫خليت كل اللي يبيني وجيتكـ‬ ‫كنت بعيوني وين مااطالع القاكـ‬ ‫حتى لوغمضت عيني‬ ‫لقيتكـ‬ ‫من كثرمــــا‬ ‫أحبــــــــــــــــــكـ‬ ‫وأقدركـ‬ ‫وأهواكـ‬ ‫مااذكراني في حياتي عصيتكـ!‬ ‫ولفادكل اللي اسويه وياكـ‬ ‫اتعبت قلبي ليتكـ تحس ليتكـ!‬ ‫والحين رووووووح ارجوووكـ ساعدني انساكـ‬ ‫ولتجي حتى لواني بغيتكـ!‬ ‫وان مرفي بالي بقايالذكراااكـ‬ ‫بحاووول انساها‬ ‫مثل مانســــــيــــتـــــــكـ!!!!!!!!!!!!‪.‬‬ ‫البـــــارت الخامــــس ‪::‬‬ ‫نزلت وسكرت باب السياره ودخلت البيت كاالعاده ماعندي الغرفتي دخلتهاوانسدحت على سريري وتنهدت‬ ‫بقوووووووه آآآآآآآآآه ياريم بجدخايفه عليهااناطبعي كذااهتم باالناس واترك نفسي على جنب توهقت مدري‬ ‫كيف اساعدهااخاف ترجع لـ إنحرافهامره ثانيه اوف القيهامن وين ول من وين نزلت عباتي وجلست اسوي‬ ‫مساج لرقبتي احسهامشدوده حيل ياربي ليش انادايم احس إحساس حلولغيري وانامحرومه من الحساس‬ ‫الحلودايم ماحس لنفسي البإحساس شين آه ياالقهـــــــــــــــــرحتى احساسي محرومه منه لغيري مولي من‬ ‫مات بـــــابـاقصدي ابوووي خلص ال يرحم ايام الدلع ولت وانتهت بجدمن مات ابووي والمصايب تنحذف‬ ‫علي من كل جهه المشكله كلهامن اقرب الناس لي يااااااااااررررررررررب سااااااااااعدني!!!!!‬ ‫واناقاعده افـــــــــــــكرغفيـــــــــــــت‬ ‫!!!‬ ‫جـــــــــــــــاءاليوووم المنتظرالليله ليلةزوااجي اناوعســـــــاااف‬ ‫كان الزواج عندالبحروالبحرازرررررق وامواااجه تتلطم فبعضهااااااوالرض خضرااااااااااااااااءومليااااااانه‬ ‫ورداحمرواصفـــــــــــروكانت الكوشه عباره عن كرسي واحدكبيريتسع لنفرين والكرسي عليه قماش حرير‬ ‫ابيض ومرمي على ارضيةالكووووشه ورداحمرطبيعي ريحته خياليه والكوووشه كلهامحوطه بشمووووع‬ ‫ابيض واحمر واناوعساف جايين على سفينه بيضاءومربوطه جوانبهابشرايط حمراااء والشراع حقهاابيض‬ ‫ومكتوب عليه داناوعساف عسى لياليكم دايم افراااح وصلناللمرسى كان فيه اثنين من البودي قاردواقفين‬ ‫عشان يحرسوني اناوعساف مسك عساف يدي ونزلنا من السفينه مع بعض والعيووون كلهاعليناوالبودي‬ ‫قاريمشوون ورانالين وصلنا للكوشه وكانومشغلين اغنيـــةتركيـه كلسيكيه هاديه ورومانسيه <<<<<<الـلـه‬ ‫تخيلوالمنظرمعي كلمةروعـــــه قليله عليه‬ ‫بس للســــــــــــــــف طلعت احلــــــــــــــــــمـ‬ ‫قمت من نووومي وانامقهوووره ودي اني كملت حلمي‬ ‫اناحياتي كلهااوهام واحلم بس هذاكان احلحلم حلمته بحياتي على القل هذاحلم حلوموزي الحلم المرعبه‬ ‫اللي انادايم احلم فيها‪..‬‬ ‫ناظرت الساعه شفتها ‪7‬الفجركنت احس براااحه وسعاده فضيعه بس اناالظاهرطول عمري مكتوب علي‬ ‫الشقااااا‪..‬‬ .....

.....‬وانامبتسمه‬ ‫واتذكرالحلم اللي حلمته اليوم بس جاني كابوس وكابوس من الواقع بعدموباالحلم‬ ‫عزوز‪:‬وش تسوين عندالشباك‬ ‫انابدون نفس‪:‬وشرايك انت وش تشوف‬ ‫عزوز‪:‬يال صباح خير‬ ‫انا‪....‫توضيت وصليت الفجرنزلت تحت وكنت جوعانه مره كاالعاده البيت فاضي اناكأني موباالدنياكأني عايشه لحالي‬ ‫تصدقون من امس ماشفت اخواني ولشفت اخت زوجي العزيزبشوره)متعوب عليهاهاالكلمه قصدي الجمله‬ ‫خخخخخ (‬ ‫على طاري بشوره ياربي ماتصدقون هاالنسانه قدايش تغيرت علي صارت كئيبه وممله دايم ساكته سكوووت‬ ‫مميت قاتل لواني بمكانهاكان انفجربس عاداحياناالسكوووت ارحــــم!!وعزوزماشفته وللي وجه اشوفه‬ ‫بجدفشيله اشوفه عقب اللي سواااه ال يسودوجهه زودماهواسودخلقه<خخخخخخخ اكذب عزوزمملوح‬ ‫واسمراني بس اناحاقده عليه مرهـ‬ ‫رحت للمطبخ اخذت فطوراي كلم نسكافيه وكوروسان باالجبن‬ ‫ورحت للصاله شغلت التلفزيون وقعدت اطالع صدى الملعب على ‪mbc1‬وش اسوي مافيه الهوهاالحزه‬ ‫حسيت الصاله مظلمه قمت وانامبسوووطه فتحت الستايروالشبابيك واستنشقت الهوااا‪..........:‬‬ ‫عساف‪:‬وانتي الحين يومنك تعلميني تحسبينهاغنيمه؟بصراحه انامومستعد بكره الناس يقولون عساف مرته‬ ‫اخوهاراعي سكروالعياذبال‬ ‫ضحكتني طريقة كلمه وبنفس الوقت انجنيت لوعساف تخلى عني راح اموت انامقدرعلى فراقه قلتله‬ ‫بسرعه‪:‬حبي وربي عارفه انهافضيحه بس اناقلتلك لني مابي اخبي عليك انت زوجي وحبيبي وبعدين ابيك‬ ‫اذاقالك عزوزطلقهاقله لوارفض ماعليك منه!‬ ‫عساف‪:‬لبى وال معاليق قلبك انتي صدقتي كنت بهبل فيك شوي انامانيب خبل اتخلى عن روحي قدسمعتي عن‬ ‫واحديتخلى عن روحه!‬ ‫اناضحكت من قلب‪:‬هههههههههههههههههه لطبعا‬ ‫عساف‪:‬اروووح حليب نياق ل الضحكه وراعيتها‬ ‫انابدلع‪:‬يوووه عساااف لتحرجني ههههههههههههههههههههه‬ ‫عساف‪:‬يالبى قلب عساف لنه حبك انتي‬ ‫انا‪:‬هههههههههه‬ ‫عساف‪:‬اناقايل ان هاالبنت خبله من اول ماتعرفت عليك!‬ ‫انا‪:‬ههههههههههه ليش‬ ‫عساف‪:‬نعنبوحيك الحين انامقطع نفسي واتغزل فيك وانتي كارتهاضحكه!‬ ‫انا‪:‬وش اسوي فيني انت غصب تضحكني ههههههههه‬ ‫عساف‪:‬الحمدال قالولك مهرج عندك انا‬ ‫انا‪:‬لوش دعوه انت الغلكله‬ ........:‬‬ ‫عزوز‪:‬انااسف ادري انك زعلنه مني بس وال كنت موبوعيي كنت شارب!‬ ‫انابصدمه‪:‬انت تشرب!‬ ‫عزوز‪:‬إيه‬ ‫اهاالحين اتضحتلي المورمعناته الخ فاقدوموحاس بااللي قاعديسويه تحلم تطلقني من عساف وربي اني‬ ‫لموووت وانامانسيت عساف ولراح اتطلق منه‬ ‫انابعدسكوت طويل شوي‪:‬عن اذنك بروح لغرفتي‬ ‫ماانتظرته يردعلي اخذت كاس النسكافيه حقي ورقيت فووق‬ ‫دخلت غرفتي قعدت على الكرسي الهزازمسكت جوالي دقيت على عسافي حبي اناوبــــــــــــس^_^‬ ‫جاني صوته يالبيه ياصوته‪:‬هل‬ ‫انا‪:‬هاي حبي‬ ‫عساف‪:‬هلبك‬ ‫غريبه موبعادته يردعلي بهالبرودقلتله‪:‬عسااااافي زعلن ياقلبي‬ ‫عساف‪:‬لابدمانيب زعلن ميرال يسلمك لطعتني يومين لتدقين ولتردين على تلفوناتي وش اسميه ذاتغلي‬ ‫ولوشو؟‬ ‫انا‪:‬آآآآآآآآآآآآسفه حبيبي وربي موتغلي ولشي بس عزوزجنني بس خلص لتلومه الخبل طلع يشرب‬ ‫عساف‪:‬افاياذاالعلم وشويشرب؟‬ ‫انا‪!....

‬‬ ‫بصراحه ترددت اروح اولبس توكلت على ال ونزلت كان مافيه على الطاوله النايف‬ ‫جلست على الكرسي واخذت كاس وصبيتلي فيه بيبسي وسالت نايف‪:‬وين عزو والمدام بتاعتو؟‬ ‫نايف‪:‬راحويتغدون مع بعض‬ ‫انامستغربه موعادتهم‪:‬آهــــااجل قلتلي رايحين يتغدون مع بعض برى غريبه بس يلاحسن فكـــــــه‬ ‫نايف كان فاهي ماعطاني وجه اهم ماعليه بطنــــه‬ ‫على فكره بشوره زوجةعزوزمتعوده على اخوي‬ ‫نايف ماتتغطى عنه بس تلبس طرحه وتطلع بلبس يكون ساتر‪)..‬بعيييييدحييييل‪.........‬‬ ‫بكيت بكيت من قلب دفنت وجهي بصدرجدتي وبكـــــيت وانااقول‪:‬جده انتي صدق متــــي؟وضحكت زي‬ ‫المجنونه من بين دموعي ههههههههههههه صح انتي تستهبلين؟ورجعت ابكي تكفين قوووومي وحطيت فمي‬ ‫عنداذنهاوهمستلهاجده تكفين لتخليني عزوزبيطلقني من عساف وبيستفرد فيني لني صرت وحيده جده حرااام‬ ‫عليك شهقت بقوووه انامشتاقتلك تدرين كم لي عنك لي ‪5‬شهووورماسمعت صوتك ولشفت ضحكتك اللي‬ ‫تشرح الصدرولسمعت دعواتك لي تكفين قومي بسرعه تراهم بياذونك وبياخذونك للقبرورجعت ابكي‬ ‫بهستيريـــــــــــاااااا‬ .......‬‬ ‫قمت اغسل وطلعت برى باالحديقه اتمشى دق جوالي‬ ‫انا‪:‬ألـو‬ ‫إيش كيف وشلووووون طاح الجواااال مني رحت اركض فوق وانااكررالكلم اللي قاله لي اخوي عزوز تعالي‬ ‫بسرعه جدتي تحتظرتعالي شوفيهاقبل تودع الدنياقالهابكل قسوه كانه مايتكلم عن جدته لبست عباتي وبرقعي‬ ‫ورحت مع السواااق وانااتكلم مع نفسي واقول كذاب نصاب حقوووودكلب حماراكيدعزوزيكذب علي بس‬ ‫بيقهرني لنه عارفني اني اموووت بجدتييي بجدقاعده احكي مع نفسي زي المجنونه معقوله جدتي ماتت‬ ‫لللماماتت الماتت لانابعدزي عزوزكذابه جدتي مااااماتت لبعدمجنونه رسمــــــــي حتى السواق انهبل مني‬ ‫يحسبني موصاااحيه!!!‬ ‫دخلت المستشفى وانااركض وابكييييييي وصلت للعنايه لقيتهم يدفووون جدتي على السريرالبيض‬ ‫وقفت الممرضات اللي يدفووون سريرجدتي آه ياربي عجزت اوقف على ررررجليني‬ ‫مديت يدي وخرت الغطاءعن وجه جدتي وشهقت‬ ‫صــــــــــدمــــــــه)شفت جدتي ميته وهي مبتسمه ال اكبرررررررررررررررررررررررررررر(حسيت‬ ‫بقشعريرررره سرت بكل جسمي اول مره يمر علي موقف زي كذا‪!!.‫عساف‪:‬لاجل دام الدعوه فيهاالغلكله اجل انالزم اقفل الخط‬ ‫انا‪:‬ليش ياروحي؟‬ ‫عساف‪:‬ياويل حالي وروحي بعد!ترى البيت قريب الحين بجيك!‬ ‫انا‪:‬ههههههههههههههههههه الحين فهمت لخلص لتجي يل باي‬ ‫عساف‪:‬خخخخخخخخ ولك يؤبرني الفهمان يلمع السلمه‬ ‫انا‪:‬بــــــــــــــــــااااايو‬ ‫جاءف بالي اروح ازورجدتي من زمان مازرتهاوقررت اني اروحلهاالعصربس الحين طفش وش اسووي مافيه‬ ‫الاني اكمل الروايه فتحت اللب توب وجلست اكمل الروايه ماحسيت باالوقت الالشغاله تناديني للغدا‪.......‬قايلتلكم عايلتنافـــــــــري(‬ ‫انا‪:‬اقوول نونو‬ ‫نايف‪:‬نونوبعينك ورع عندك اناانتي ووجهك!‬ ‫انا‪:‬الشرهه موعليك الشرهه علي اناالخبله اللي ادلعك‬ ‫نايف‪:‬اخلصي وش تبين‬ ‫انا‪:‬اخوي خالدمااتصل فيك؟وينه مختفي من بعدوفاةابوي ال يرحمه وهوماعاديتصل فينا!‬ ‫نايف‪:‬قبل يومين مكلمني بس وش عندك تسئلين؟‬ ‫انا‪:‬ليش حرام اخوي واسأل عنه‬ ‫نايف‪:‬ماقلناشي بس موعادتك تسألين؟‬ ‫انا‪:‬لبس ودي ادري وش اخباااره‬ ‫نايف‪:‬عاالعموم انااستاذن وانتي كملي اكلك‬ ‫انا‪:‬وين بتروح؟‬ ‫نايف‪:‬موشغلك اشوفك صايره المحقق كونان اليوم‬ ‫انا‪:‬اوكي براحتك بحفظ ربي‬ ‫طلع وتركني اووف انابعيده عن اخووووواني حيييييييل صح عشناوتربينافبيت واحدبس متفرقيييين كل‬ ‫واحدبعييييد عن الثاني‪.......

.........‬‬ ‫حسيت بيدبشايروهي تمسح على شعري وتبكي وصوت عزوزوهوينادي الممرضاااات اختفت اصواااتهم‬ ‫تدريجيـــــــــاوغبت عن الدنيانهائيا‪....‫الممرضات كانومصريات وفهموكلمي تاثررووو مرره طحت على ركبي بالرض والممرضات غطووجه جدتي‬ ‫وراحويدفونهالقبرهاااا؟؟؟؟؟؟؟؟)بجدلتعليــــــق مشهدمؤثرمره قاعده اكتبه واناميته من البكــــــي‪(...‬‬ ‫صحيت بمكان كله ابيض تذكرت اللي صارصرخت اناويني فيه‬ ‫بشايرضمتني تهديني‪:‬بسم ال عليك حبيبتي انتي باالمستشفى‬ ‫انا‪:‬وجدتي!‬ ‫بشايربكت‬ ‫انا‪:‬تكلمي جدتي فيهاشي صح؟‬ ‫بشاير‪:‬ال يرحمها‬ ‫انا‪:‬لمستحيل يعني اناماكنت احلم انابالواقع‬ ‫بشاير‪:‬حبيبتي هدي نفسك تراك موناقصه من امس العصروانتي نايمه بسبةالمهدئات‬ ‫انا‪:‬لمستحيل)مسكت معي هاالكلمه!(وجدتي ابيهاوقمت من السرير‬ ‫بشايرمسكتني‪:‬على وين؟‬ ‫دفيتهاواناابكي وطلعت برى بدون عبايه بس علي ثوب المستشفى‬ ‫ورحت اركض للعنايه والناس اللي بأسياب المستشفى تطالعني متاكدين ‪%100‬اني مجنونه بلهم مايدرون عن‬ ‫المصيبه اللي انافيهاوالناراللي احس فيها)بس كلن يرى الناس بعين طبعه؟‬ ‫ناظرت مع القزازه شفت السريراللي كانت عليه جدتي مرتب والجهزه مرجعه بمكانهااستوعبت ان جدتي‬ ‫صدق ماتت‬ ‫قعدت بالرض واناابكي‬ ‫جتني بشايرواخذتني معها‬ ‫اناطالعتهابعيون ذبلنه وحزينه‪:‬ابي جدتي‬ ‫بشاير‪:‬خلص طيب تعالي معي‬ ‫انامشيت معهارجعتني للغرفه‬ ‫جابت الممرضه الغداء‬ ‫مدتلي بشايرالملعقه وهي حاطه فيهارز‪:‬خذي كلي‬ ‫انا‪:‬مابي‬ ‫بشايرعشاني‬ ‫انا‪:‬لمابي‬ ‫بشاير‪:‬بس لقمه من امس وانتي على لحم بطنك‬ ‫اناصرخت عليها‪:‬قلتلك مابي ورميت الملعقه من يدهابالرض واخذت الصحون ورميتهن بالض وخربت‬ ‫السريروالمفرش اللي عليه وجلست على ركبي باالرض واناابكي ومسكت الشرشف وحظنته وبعدين عضيت‬ ‫على طرفه بقوووه بااسناني‬ ‫دخلوالممرضات ومسكوووني واناابكي واقول فكوووووووووني‬ ‫بشايررتبت السريروحطوني الممرضات عليه وعطووووني مهدءنمــــــــــــــــــــــــــــــــت‬ ‫صحيت العصــــــــــرعلى صووت عزوزكان جاي هوونايف وجايب قهوووه معاااه‬ ‫عزوزبحنان‪:‬الحمدال على السلمه‬ ‫انابهدوء‪:‬ال يسلمك‬ ‫بشايركانت لبسه عباتهاولبسه طرحتها وقاعده‬ ‫جنب عزوزعشان نايف‬ ‫نايف‪:‬عساهاآخرالحزان ياقلبي‬ ‫عزوزطارالشررمن عيونه من كلمةنايف الخيره شفت تعابيروجهه بس طنشته وقلت لنايف واناابكي‪:‬مافيه‬ ‫احزان اكثرمن كذا؟‬ ‫بشاير‪:‬لحول ولقوةالبال‬ ‫عزوز‪:‬هانت يادندون هانت‬ ....‬‬ ‫‪...‬‬ ‫الدنياحرمتنـــــــــــي من اغلاثنين على قلبي‬ ‫ابــــــــــــــــوي وجدتــــــــــــــــــــــي‬ ‫مابقالي الالمل الوحيداللي هوعســـــــــــــــــاااااف‪.‬‬ ‫انــــاحسيـــــــــــــت الدنياظلمــــــــــــت بوجهي وبديت اغيب عن الوعـــــــــــــــــــــــــــي‪.....

..........‫يابرداعصابك ياشيخ قلتله‪:‬وش اللي هانت هاه؟‬ ‫عزوز‪:‬مايصلح تسوين بنفسك كذا؟هذاقضاءال وقدره ارضي فيه‬ ‫انا‪:‬ونعم باال‬ ‫عم السكوووت المكان ثواني وقلت لنايف‪:‬متى صليتوعليها‬ ‫نايف‪:‬اليوم الفجر‬ ‫اناتذكرت ابتسامتهاوحطيت يدي على وجهي ابكـــــــي بصوت مسموع‬ ‫عزوز‪:‬وبعدين معاك الى متى بتبكين‬ ‫ناظرته بقهر‪:‬ياخي انت وش عليك مني خلني ابكي واطلع اللي بقلبي لني لوحبست دموعي اكثرمن‬ ‫كذاااابمــــــــوت‬ ‫ورجعت ابكي عزوزاحترم رأيي وسكت‬ ‫ال يرحمــــــــــــــــك ياجده اللي مثلك ماعليهاخوف صايمه مصليه خايفه ال ويكفي ان خاتمتهازينه ماتت‬ ‫وهي مبتسمه يارب انك تحسن خاتمتي بخيــــــــروربي ان جدتي ماعليهاخوف لكن الخوف علي انا وين‬ ‫اروووووووح؟‬ ‫قطعوعلي تفكيري نايف باسني على راسي وطلع وعزوزوبشايرسلموعلي واستاذنو‬ ‫فتحت شنطتي اخذت الجوال شفت عسااف داق اكثـــــرمن مرهـ‬ ‫ارسلت مسج لريــــــــــم اقولهااكيدمادرت ولكان زارتني حسيت ان ريم صااارت صديقتي المقربه لي من‬ ‫بعدسالفتهاواناوياهامانخبي شي عن بعض‬ ‫سمعت صووت على الباب قلتله ادخل احسبهاالممرضه‬ ‫ماعرفت وش صارلي قمت بكل تعب ورميت نفسي بحظنه وبكيـــــــــــــــــــت‪:‬وحشتنـــــــــي‬ ‫عساف‪:‬عظم ال اجرك حبــــــي‬ ‫اناساكته وابكي‬ ‫عساف‪:‬صيحي ياروحي صيحي طلعي اللي بقلبك عشان ترتاحين وضمني له اكثــــــــــرومسح على شعري‬ ‫وباسني على خدي‬ ‫اناطالعت فيه وحسيت خدي ولـــــع خدي كان عليه دموع وشفايف عساف عليهن بقايامن دموعي مديت‬ ‫اصبعي ومسحت شفايف عساف‬ ‫ورجعت اضمــــــــــــــــــــــه واذوووب بدفــــــــاحظنــــــــــه‪..‬‬ ‫حبيبي زدحنانك حنان‬ ‫زيده كمان وكمان‬ ‫محتاجه اناللمااان‬ ‫محتاجه انامن زمان‬ ‫عطفك وحنيتك!‬ ‫قلـــــــــي احلى كلم‬ ‫ابيك تزيدهيامي هيام‬ ‫آه ياحلوالبتسامه‬ ‫اللي على)شفــــــــتــك!(‬ ‫تسلملي يااحلى غرام‬ ‫تسلملي يااوفى حبيب‬ ‫آه ياحلورومنسيتك!‬ ‫انااضيع لجيت وقلتلي‬ ‫مثلك ابدمارأيت!‬ ‫انامهماوصفت وحكيت‬ ‫ماتنوصف روعتك!‬ ‫ياطووول وقتي بلك‬ ‫ياقصروقتي معاك‬ .........‬‬ ‫اناهمست بإذنه‪:‬احبــــك‬ ‫عساف ساكت وطايح فيني بوسـ‪...‬‬ ‫وهومسك وجهي بيديه وقرب من شفايفي وباسني‬ ‫وباس خدودي‬ ‫وباس وجهي كله ‪........‬‬ ‫‪...

‬الـثاني!العصررررر!‬ ‫كنت منسدحـــــــه وحاسه بتعب من المهدئات اللي يعطوووني احس بخمووول وكسل فضيـــــــــــع‬ ‫دخلت ريومه فديتها‬ ‫ريم من الميانه الزايده شهقت‪:‬دانوه يمه شكلك يخرع شفيك نحفانه وحالتك حاله وخشتك شاحبه‬ ‫انا‪:‬طيب سلمي اول بعدين علقي على شكلي‬ ‫جت ونزلت القهوه ونزلت باقة الورد على الطاوله وسلمت علي‬ ‫انا‪:‬واحشاني يادوبا‬ ‫ريم‪:‬وانتي كمان ازيك عامله ايه‬ ‫اناتنهدت‪:‬آآآآآآآآآآآآآآآآآآآه‬ ‫ريم‪:‬سلمتك من اله الدنياماتسوى انتي مؤمنه بقضاءال وقدره مايصلح تسوين كذا‬ ‫اناضحكت غصب عني‪:‬هههههههههه!‬ ‫ريم‪:‬ايوااضحكي الدنيافانيه بس ماقلتيلي وش يضحكك!‬ ‫انا‪:‬اضحك على نفسي بعدماكنت اهديك واواسيك بمصيبتك الحين انتي تواسيني سبحان ال الدنيايوم لك‬ ‫وعشره عليك!‬ ‫ريم‪:‬افاعليك حناخوات ولانتي شايفه غيركذا؟‬ ‫انا‪:‬إلياقلبي انتي اختي وقلبي بعد‬ ‫ريم‪:‬وين عساااااااااافوه يسمع‬ ‫انا‪:‬حدك عادإلزوجي‬ ‫ريم‪:‬احلياحركات انتي قالت زوجي قالت ياشيخه طيري بس خخخخخخ‬ ‫انا‪ :‬ماتضحكين‬ ‫وجلست على هالحاله اناوريم سواليف وضحك ونتقهوى لحدماخلص وقت الزياره وراحتـ‬ ‫بعـــــدفتـــــــــــره جلست بالمستشفى إسبوع ونص واخوي خــــــــالد إنسحب ماكمل بعثته‬ ‫ببريطانياورجـــــــع‪.‬‬ ‫إختكمـ‪:‬عطــوره‬ ‫البـــارت السادس ‪::‬‬ ‫كـــــــــان عزوزقاعـــــد قاعـــــــد يسولف مع نـــــــايف‪:‬واناكنت نازله ابقعدمعهم بس كلمهم خلني اوقف‬ ‫بمكاني واسمعهم بــــــــــس!‬ ‫نايف‪:‬الحين الورث انت متى بتوزعه بينناوكلن ياخذنصيبه!‬ ‫عزوز‪:‬انشاال بكرابخلص الموضوع‬ ‫نايف‪:‬ودانالهاحق معنا‬ ‫عزوز‪:‬تخسى ولفلس‬ ......‬‬ ‫اليـــــــــــــومــ‪.....‬‬ ‫طلعت من المستشفى وبيتـــــناكلمةكئـــــيب شوووي عليه والوضاااااع كانت مطمنـــــــــــه واناحاولت اني‬ ‫مااحتك بعزوزكثيـــــــــــــــــر‪!..‫انت حقيقه ملك‬ ‫مثل القمرطلتك‬ ‫القرب منك نعيم‬ ‫والبعدعنك جحيم‬ ‫ياليت ربي يديم منهوبمثل طيبتك!!‬ ‫ياليت قربك يدوم‬ ‫والليل ذايطوووول‬ ‫نجلس نقووول نقووول‬ ‫واتونس بشوفتك!‬ ‫‪.........‬‬ ‫وكل ماخلصت مصيبــــــــــه طحـــــــت بمصيبـــــــه اكبــــرمنــــهاااا!‬ ‫انتظروني باالبارت السادس‬ ‫تحيـــــــــــآتي لكمـ‪..........

‫نايف‪:‬حرام عليك ليـــــــش!‬ ‫عزوز‪:‬لعدةاسباب‬ ‫نايف‪:‬واللي هن؟‬ ‫عزوز‪:‬انت ناسي انهامواختنابس امي وابوي مربينهامدري هي لقيطه ولوشي!‬ ‫نايف‪:‬استغفرال حرام عليك!‬ ‫عزوز‪:‬ماراح انسى ابدانهاالسبب بوفاةابوي!‬ ‫نايف‪:‬وش تقول!‬ ‫عزوز‪:‬انت عارف طبعااني من زمان احبهاوابيهاوابوي رافض بحجةانهاتربت معنا!‬ ‫نايف‪:‬ايه عارف ماجبت شي جديدبس وش دخل السالفه ذي بوفاةابونا؟‬ ‫عزوز‪` :‬انادخلت على ابوي وحطيته امام المرالواااقع وقلتله اباخذهايعني اباخذهاوتهاوشت اناوياه‬ ‫لحدماارتفع ظغطه وصاراللي صار‬ ‫نايف‪:‬مهبول انت‬ ‫عزوز‪:‬ايه مهبول الحين انامابيهاعفتهالن موعبدالعزيزاللي ياخذفضلةعساف!‬ ‫نايف‪:‬طيب حرام هي وش ذنبهاعطهاحللها‬ ‫عزوز‪:‬تخسى وال ماتذوق ولريال‬ ‫نايف‪:‬طيب موهي اللي ذبحت ابوي انت اللي تهاوشت معاه وبعدين سبحان ال هذايومه!‬ ‫‪.‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪...‬‬ ‫صدمـــــــــــــــــااااااات عمري زودتني قناعه ان اي شي احبـــــــــــــــــــــــه لزم اتوقع‬ ‫ضيـــــــــــــــــــــــااااعه؟؟‪!..‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪..‬‬ ‫صــــــــــــدمــــــــــــــه!‬ ‫اكتفيت ب هاالقدراللي سمعته وتركتهم ورقيت فوق لغرفتي وانامصدوووووووووومه وبنفس الوقت قدرت‬ ‫اربط الخيوط فبعضهاااااا‬ ‫لتسألووووني وش كنت احس فيــــــــــه؟؟؟؟!‬ ‫الرسول عليه الصلةوالسلم قال ولتتجسسوا!‬ ‫ياليتني ماتجسست على نايف وعبدالعزيزياليتني ماسمعت اللي سمعته يعني انا ‪22‬سنه عايشه بكذبه عايشه مع‬ ‫ناس مواهلي طيب منهم اهلي وهل انالقيطه صدق مثل ماقال اخوي عزوز اقصداللي اعتبرته اخوي اواناوش‬ ‫اناآآآآآآآآآآآآه راسي بينفجربس الحسنه الوحيده اللي طلعت فيهامن كل هالسالفه اني عرفت ليش عزوزكان‬ ‫يعاملني كذاالنه يحبني وعرفت بعدليش هويدورالزله على عساف لنه يغارمنه ومايبيه ياخذني وعرفت ليش‬ ‫ابوي اذاسألته عن خوالي وعمامي يبردوجهه وتتغيرملمحه لني موبنته لنه مربيني بس!اويمكن لنه حاس‬ ‫بالذنب انه ماقالي الحقيقه هه انامااعرف ابوي وامي عاداعرف خوالي وعمامي مين!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!‬ ‫وعرفت بعدليش ابوي ال يرحمه مات لنه ارتفع معه الظغط يعني كذابين عزوزونايف ابوي ماكان داخل‬ ‫بغيبوبةسكرهوكان هذايومه بس عبدالعزيزكان السبب لنه رفع ضغطه اوف غصب يبي يتزوجني قطيعه؟‬ ‫ماتلحظوون اني اناالوم عبدالعزيزوعبدالعزيزيلومني بس ال كاتب لبوي انه يموت بذاك اليوم والحمدال على‬ ‫كل حال اللهم لإعتراااض‪..‬‬ ‫بس لحظه تعالوجدتي وش سالفتهاليش كنت احسهاتحبني وتعتبرني بنتهاصدق ياليتني سمعت عزوزونايف‬ ‫للنهايه يمكن يقولون شي؟؟؟اويمكن لنهاكبيرةبالسن ومحتسبه فيني الجر!!‬ ‫بس اناوش استفدت من هذاكله صح اني عرفت الحقيقه بس كيف راح اقدراعيش معاهم وهم مواخواني‬ ‫اناماتحملتهم وانااحسب انهم اخواني صدق كيف الحين عادواناادري انهم مواخواني‪.‬‬ ‫الصبــــــــــــــااح‬ ....‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫ياربي بس ياربي وال العظيم اني من كثرالصدمات احس انـــــــــي صرت بليده عديمةالحساااااس حتى‬ ‫دموووعي موراضيه تنزل بس ماانلم لسى مااستوعبت ‪22‬سنه واناعايشه معاهم على انهم اهلي آخرشي‬ ‫بمجردحواااربين نايف وعبدالعزيزاكتشف انهم مواهلي‪....‬‬ ‫‪.....

...‬‬ ‫وصلناللمخيم ومسحت دموعي اخاف احدينتبهلي ثم يشكوون بشي لن انامن النوع اللي تعابيروجهه تفضحه‬ ‫وعيوني الحزينه تكفي بإنهاتعبرللشخص اللي قدامي باالحساس والناراللي بداخلي~‬ ‫نزل عزوزومعاه شنطة صغيره ونزل وراه خالد‬ ‫وانانزلت راااااااااسي وغمضت عيوووني تعبت مابي ابكي وقاعده ارددبداخلي لتبكين يادانالتبكين لتبكين‬ ‫لتبكييييييين‬ ‫بس شعورالخوف تملكني بمجردماتخيلت اني مع ثلث شباب غريبين عني اناجايه معهم بصفتي إيش؟نفضت‬ ‫هاالفكارمن راسي واقنعت نفسي اني اختهم ايه اختهم ‪22‬سنه قضيتهامن عمري معاهم وصحاني من افكاري‬ ‫صوت نايف بلهجةامر‪:‬داناهاتي الكياس اللي عندك ورى والحقيني بروح اشب النارواخليهالين تجّمرعشان‬ ‫اركب القهووه والشاهي‬ ‫انا‪:‬اوكي‬ ‫نزل نايف ونزلت وراه دخلت المخيم حزبخاطري ان عزوزوخالدكانويتكلمون ويوم دخلت سكتو‬ ‫اخذت نظره سريعه عاالمخيييم ماشاءال كبيروشرح)واسع(‬ ‫وكل شي فيه حتى التيـــفي والستليت‬ ‫نزلت عباتـــي وحطيتهاعلى المكتبه اللي عليهاالتيفـــي)التلفزيون(‬ ‫وحطيت شنطتي عليهاوشفت العيون اللي تراقبني وبسرعه طلعت اول مره احس باالخــــــــوف من اخواني‬ ‫اقصداللي كانواخواني!!‬ ‫يوم طلعت برى طالعت نفسي من فوق لتحت كنت لبسه بنطلون اســودسكيني ضيـــق وبدي ابيـــض ضيـــق‬ ‫وعليه جاكيت جلدلونه اســـودمن ديـور)هذي ماركتي المفضله حتى مفرشي حق سريري من‬ ‫ديـــورخخخخ<<<محدسالك^ـــ^( وشعري اللي ياصل الى فوق خصري باالظبط رافعته ذيل حصــــــــــــان‬ ‫شفت نايف مستغرب مني وقاعدمن بعيديطالعني‬ ‫تفشلت حسيت اني موصاحيه واناقاعده اقـــــزبنفسي)فديت روحـــي(‬ ‫رحت للسياره فتحت الباب اللي ورى اخذت الكياس وسكرت باب السياره ورحت لنايف نزلت الغراض بجنبه‬ ‫وكان فيه حصاه كبيره شوي قعدت عليهاحطيت يديني على خدي وقعدت اتفرج عليه وش يسوي‬ ....‬‬ ‫آآآآآآآه واناسرحانه وداخله جومع صوووت ماجدالمهندس ال عليه جابهاعاالجرررررح ماحسيت‬ ‫إلباالدموووع اللي بللت لثامـي مودمعه ولدمعتين إلقولو)دموووع(‬ ‫شكلي صحيت من صدمتي وصدقت اني موبنت ناصرآل‪!!....‫الخ العزيزعبدالعزيزعازمناعلى فطوروعلى حسابه في المخيم حقنابالثمامه اقصدحقهم انامالي شي بس لزم‬ ‫مااوضحلهم اني عرفت شي ماعلي منهم حقي باخذه من عيونهم موعلى كيفهم مثل ماهم لهم حق انابعدلي حق‬ ‫يكفي اني تربيت معهم يعني كإني اختهم‪........‬‬ ‫بس إكتشفت اني توي لسى ماصحيت انابكيت لن صوت ماجدواغنيته اثرو فيني وتحركت مشاعري وتذكرررت‬ ‫عســـــــاف آه اشتقتله حيــــــــــــل والغنيه كانت تعبرعن الحال اللي انافيه اناوعساف‪........~.‬‬ ‫طلعناكلناركبنابالـ ‪ bmw‬لونهــــااسوووودحقت عزوز‬ ‫عبدالعزيزيسوق وخالدمعاه قدام واناونايف ورى وبشاير عنداهلها‬ ‫الصمت كان مخيم على جوناباالسيارة مافيه إّلصوت ماجدالمهندس وهويغني‪:‬‬ ‫قــــــــــــــوه قــــــــــــــــــوه~‬ ‫جبرووونـــانتفارق‬ ‫قـــــــوه قـــــــــوه~وآنـــآويآهامن المحبه صرناإلهم آحلغنـــــــــــوه‬ ‫انــــــآبديره وهيـــّـ بديـــــــــــــره~‬ ‫قلبــــــــــي بحيــــــــــــره~‬ ‫وهيّـ بحيـــــره~‬ ‫قــــــــــــــــــــــــوووه~قـــــــــــــــــــ ــــــوووه~‬ ‫كنت احبهاوهي تحبني ~والعشــــق~ليق علينـــآ~‬ ‫كانت تسميني~حبيـــــبي~‬ ‫وآنا~آسميهاالحبيــــــــــــــبه~‬ ‫وإاللي جبرونـــــــا~‬ ‫نتفارق~وياهم~إحنا~وش جنينآ~‬ ‫زفيــــنا~انـــــاوياهانتحظــــرعاالزواااج إحنانوينــــا‬ ‫تالـــــــــي جتنـــــاغيمـــــــــــه سودا~ضيعت كل امانينــــــــــا~‬ ‫وإاللي جبرونا~نتفارق~وياهم~إحنا~وش جنينا~‬ ‫‪...

‫كان حاط ابريق الشاهي على الناروقاعديسل القهوه بالدله اممممم ريحتهاتهبل قهوةكيف بحق وحقيقه وفتح‬ ‫الكيس واخذت علبةالهيل والعويدي)المسمار( وعطيتهن نايف‬ ‫انا‪:‬لنايف وع لتحط عويدي ماحبه‬ ‫نايف‪:‬ومن قال اني بشاورك اصلن‬ ‫)ياشين الكسحه ياداناخخخخخ(‬ ‫انا‪:‬اجل ماراح اتقهوى‬ ‫نايف‪:‬بكيفك‬ ‫)ياقسوتك يانايف!(‬ ‫انا‪:‬إممممممم طيب انارايحه عندعزوزوخالدباي‬ ‫نايف‪:‬وش باي انتي كلهادقايق ولحققك‬ ‫)عن جدلتعليق على هالسلوب يانايف ال يكون بعون اللي بتتزوجها^_^(‬ ‫طنشته مارديت عليه ورحت لعزوزوخالد‬ ‫دخلت وقعدت بجنب خالد‬ ‫دام الصمت لـ ‪5‬دقايق‬ ‫ودخل نايف معاه القهوه والشاهي والحليب والفطور‬ ‫عزوز‪:‬دنو صبي‬ ‫انا‪:‬ان شاءال‬ ‫اخذت الصينيه من بين يدين نايف ونزلتهابالرض‬ ‫جلست اخذت الفناجين وصبيت لعزوز‬ ‫دانا‪:‬تفضل‬ ‫عزوز‪:‬اخذالفنجال)قصدي الفنجان خخ(‬ ‫وابتسم وقال مشكووووره‬ ‫دانا‪:‬لحظه لحظه ياعزوزشوف الكاتبه قاعده تطنزعليناهي وخشتها‬ ‫عزوز‪:‬اقول يالكاتبه اكتبي الروايه زييين وخليك عاقله بلش حركات الورعان هاذي‬ ‫الكاتبه ‪:‬ان شاءال طال عمرك خخ يلكملوانت وداناوربي مااتطنز ولاضحك^_^‬ ‫دانا ارتبكت من حركةعزوزوبسرعه وخرت عيونهاعنه وصبت لنايف بعدين صبت لخالد وحطت القدوع)التمر(‬ ‫لهم بالوسط‬ ‫عزوزاخذ المركااللي كان متراكي عليهاوحطهاقدامه وحط عليهاالشنطه وفتحهاوطالع فيني‬ ‫اناقلبي طاح فبطني‬ ‫عزوزشكله حس بتوتري لني كنت افرك ايديني فبعضهن واناظره بقلق‬ ‫خفت انه يشك اني عرفت الحقيقه بس بيني وبينكم ابتسمت له لني شفت بيده اوراق فقلت يمكن هذي اوراق‬ ‫الورث اللي هويقول عنه ويمكن انافعلن بنتهم يمكن الكلم اللي داربين نايف وعزوزواناسمعته يكون حلم مثل‬ ‫الحلم اللي دايم احلم فيهن‬ ‫عزوز‪:‬دنوعلمك ماتقهوين‬ ‫انابدلع)بلطف الجو(‪:‬اهىءلمابي نايف الدب حاط عويدي وانامااحبه‬ ‫خالد‪:‬ياااااااااي يالحماره العويدي هواللي يخلي للقهوه طعم‬ ‫انا‪:‬اقول على تبن انت‬ ‫عزوز‪:‬بس انت وياهاواسمعوني زين‬ ‫كلناالتفتناله ونحتريه يقووول وش عنده‬ ‫عزوز‪:‬من اليوووم ورايح اناالمسؤل عنكم والمسؤل بعدعن شركاتناهناباالرياض‬ ‫وانت ياخالدابيك تشوف اشغالنااللي باالشرقيه‬ ‫وانت يانايف ابيك تشوف مزارع ابوي ومحلته اللي باالديره)يقصدحايل(‬ ‫نايف‪:‬وش قصدك يعني تبيني اروح لحايل واترك شغلي هنا؟‬ ‫عزوز‪:‬لال يرضالي عليك اناماقصدي كذااناقصدي كل بعدفتره تروح تشوفهن وترجع وتشيك على العمال اللي‬ ‫باالمزارع والمحلت وتاخذ الدخل اللي يجينامن هاالمحلت وتخلي العمال كل آخرشهريحصدون القمح اللي‬ ‫باالمزرعه وويبيعونه مع الخضره‬ ‫وتشوف رواتبهم بعدهي تاصلهم ولل‬ ‫نايف‪:‬زين زين على خيران شاءال‬ ‫خالد‪:‬عادانالشغل ولمشغله عشان كذا كل بعدفتره بروح للشرقيه واقعدفبيتنااللي باالشرقيه واشوف الشغال‬ ‫هناك‬ .

‫عزوز‪:‬لإله الال عليك انت بس تبي فرقانايااخوي مابعدشفناك ولشبعنامنك‬ ‫خالد‪:‬اضيييييييع اناياعزوزي على هالكلم خخخخخخخ‬ ‫عزوز‪:‬هههههههههههه بلعزوزك بلهم وين بشايرتسمعك ههههههه‬ ‫خالد‪:‬اخص اثارينانخاف من المدام حتى وهي ماهي موجوده خخخخخخ‬ ‫نايف‪:‬اقول انثبرانت وياه وخلصونا نبي نفطر‬ ‫اناطبعاكنت زي الطرش باالزفه مستمعه ومبتسمه فقط‬ ‫حطيناالفطوووووروقعدنانفطر‬ ‫والشباب كملوسواليفهم وانابس آكل واطالع فيهم !‬ ‫لكن اللي ماحسبت حسابه جوالي يوم دق بغيت اغص بلقمتي طلعته من جيب بنطلوني ولقيته حلم عمري‬ ‫يتصل بك‬ ‫مدري ليش ناظرت عزوزيمكن لني خفت من ردةفعله‬ ‫عزوز‪:‬علمك ضايع لك شي بوجهي ردي على جواللك وفكينا؟‬ ‫انابكل براءه هذاعساف عادي ارد؟‬ ‫عزوزتنرفز‪:‬اجل للتردين حطي جوالك سايلنت وكملي فطورك‬ ‫اناطيب ان شاءال نايف وخالديطالعون بعض مستغربين !!‬ ‫انابسرعه قمت بطلع برى المخيم‬ ‫عزوز‪:‬على وين؟‬ ‫انابطلع اتمشى برى شوي‬ ‫عزوزيمديده‪:‬هاتي جوالك‬ ‫انا‪:‬وش تبي فيه‬ ‫عزوز‪:‬اقولك هاتيه‬ ‫انا‪:‬ل‬ ‫عزوز‪:‬دانوه اقصري الشروهاتيه‬ ‫انا‪:‬اقولك ليعني ل‬ ‫ماامداني مشيت خطوتين برى المخيم العزوزماسكني مع شعري مع ورى‬ ‫لفيت عليه بسرعه بدون ترددعطاني كف‬ ‫حطيت يدي على خدي وقلتله وعيوني مدمعه ‪:‬انت باي حق تضربني؟‬ ‫عزوز‪:‬وشوبـ أي حق انااخوك يعني اضربك واكسرراسك بعد‬ ‫انابتهديد‪:‬تخسى الخوه اللي مثل اخوتك ماابيهاوال وال ياعزوزلوتجرأت ومديت يدك علي مره ثانيه لتشوف‬ ‫شي عمرك ماشفته !‬ ‫عزوزتكتف وقال بإستهزاء‪:‬هه وش بتسوين يعني‬ ‫اناناظرته من فوق لتحت وطلعت برى واناارررررركض وابكي موعارفه وين اروح اناخلص الحين عرفت‬ ‫ليش عزوزمايبيني اتزوج عساف ولحتى اكلمه لنه يحبني ويغارعلي‬ ‫محتاره مدري وش اسوووووي طحت باالرض ودخلت ايديني باالتراب وظغظت على التراب اللي بيديني‬ ‫بقوووه آآآآآه مقهووووووره مجروووووحه‬ ‫دق جوالي للمره الخامسه حلم عمري يتصل بك‬ ‫رديت واناابكي‪ :‬الو‬ ‫عساف‪:‬علمك‬ ‫انا‪:‬ولشي بس متضايقه شوي معليش عساف بعدشوي اكلمك اوكي سكرت بدون مااسمع رده وقفلت الجوال‬ ‫مره وحده بعد!‬ ‫اوف كرهت نفسي وكرهت كل شي‬ ‫مسحت دموعي بيديني المرتجفه ورجعت للخيمه قبل ادخل سمعت عزوز‪:‬قلعتهاخلهاتطس ال ليردها‬ ‫نايف‪:‬حرام ذي مهماكان اختنا‬ ‫عزوز‪:‬لحووول رجع يقولي اختناياابن الحلل ماتفهم انت ذي ماهي اختنا ماهي اختنا‬ ‫وقبل يتكلم نايف دخلت‬ ‫وقلت‪ :‬اجل وش انا‬ ‫الثلثه عزوزونايف وخالدلفولجهتي لحظاااات صمت عمت على الخيمه‬ ‫بعدين تكلم عبدالعزيز‪:‬دانــــــــــا؟؟؟‬ ‫دانا‪:‬لظلها!‬ ‫عبدالعزيز‪:‬انتي من متى هنا؟زين إنك عارفه حقيقتك!!‬ .

......‫داناقهرها من حكي عزوزالجارح لها!‪:‬حقيقتي عارفتهامن زمان من اول ماطلعت من المستشفى وكنت انت‬ ‫ونايف تتكلمون عني تذكراواذكرك؟يااخوي يااللي بتحرمني من عساف لنك وشهقت وصرت ابكي وكملت لنك‬ ‫اهىءلنك تحبني نايف كان منزل راسه ورفع راسه كإنه مستغرب من اللي قاعده اقوله ناظرته بعدين كملت‬ ‫ولنك تغارعلي بعدولنك كنت بتتهجم علي بغرفتي تذكربعداواذكرك؟وكذبت علي وقلت انك تشرب لنك استحيت‬ ‫من فعايلك السودا واناكنت احسبنك صدق كنت سكران اثاريك كنت نصـــااااب بس يكون بعلمك لانت ولغيرك‬ ‫يقدريحرمني من عساف وناضرته بقهرفــــاهم وطحت عنده وضربت صدره بيديني‬ ‫فاهم!‬ ‫فاهم!‬ ‫فاهم!‬ ‫وجلست اشاهق من الصياح حسيت انه تألم من ضربي لنه غمض عيونه انامسحت دموعي بقفى يدي وكملت‬ ‫كلمي انامن انا قولولـــــــــــــــــــــــــــي من انـــــــــــــــااااااا!حرام عليكم حرااام وال حرام مابي ورث مابي‬ ‫منكم شي بس ابي اعرف من انـــا‬ ‫حســــــو‪...‬‬ ‫‪...........:‬‬ ‫بشايرتأشرله بيدها‪:‬هيييييييييييه حبيبي وين وصلت‬ ‫عزوزتوه انتبه لها‪:‬يووووه ناقصك انتي بعد وقام وخلهاطلع من البيت وصفق الباب بأقوى ماعنده‬ ‫بشايرتكلم نفسهابصوت مسموع‪:‬بسم ال علمهم ذولي اروح اسويلي قهوه اسبانيه احسن‬ ‫****اتمنى تكوون روايتي اعجبتكم ترقبوني بااحداث اقوى وابطال جددبااذن ال******‬ ‫إختكمـ‪:‬عـــطــ)الغـــل(ــــررر‬ ‫البارت السابع‪::‬‬ ‫‪...‬‬ ‫حســــــــو‪......‬‬ ‫واذاماتبوني عادي بـــروح لواعيش باالشارع اهم شي كرامتي‬ ‫عبدالعزيزنزل راسه متفشل من سواااادوجهه لني فضحته قدام اخوانه‬ ‫خالد‪:‬تكرمين عن الشارع يالغاليه‬ ‫اناناظرته بعيووون دامعـــــه واحاول اكتم شهقاتي‬ ‫نايف‪:‬يلمشيناجوناتكـــدر‬ ‫عبدالعزيزببروود‪:‬ايه وال صدقت جوناتكدريلمشينـــــا‬ ‫يانــــــاس ياعالم انتم متأكدين انكم بشــرحسوفيني آه بموت ذبحت نفسي من البكي لبست عباتي وتلثمت‬ ‫وطلعت معهم)مابيدي حيله!( ومشينـــــــــااا‬ ‫‪.................‬‬ ‫بغرفةبطلتنـــاالمنحوسه دانـــــا‬ ‫قاعده تبكي وحالتها حاله وتفكربااليام وش مخبيتلها‬ ‫دخلت عليهابشايربإبتسامه جذااابه‪:‬ممكن ادخل؟‬ ‫دانا)يعني انتي الحين مادخلتي؟يلعن ام الذوق اللي تعرفينه ياشيخه؟(‪:‬حياك ياقلبي تفضلي‬ ‫بشاير‪:‬مشكوره )وجت وجلست على السريرعنددانا‬ ‫داناتناظرها بعيووون ذبلنه‬ ‫بشاير‪:‬علمك ياقلبي ممكن تقولين لي وش اللي مضايقك؟‬ ...‬‬ ‫اول ماوصلنا حطيت رجلي فوق واناابكي واشاهق وحاطه يدي اكتم شهقاتي بشايركانت توهانازله من الدرج‬ ‫راحت لعزوز باالصاله‬ ‫قعدت جنب عزوزوهوحاط رجل ع رجل ويفكرومشغل التيفي وحاطه على قناةالعربيه‬ ‫بشاير‪:‬حبيبي سلمات علمهادانا‬ ‫عزوز‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫فينــــــــــي‪................

‬‬ ‫عساف بحماس‪:‬انتي ايش قولي شفيك سكتي؟‬ ‫دانا‪:‬هــــااه للولشي بس عزوزضايقني شوي‬ ‫عساف مومصدق‪:‬اهــا اجل قلتيلي عزوزمضايقك‬ ‫دانا تسوي نفسهازعلنه‪:‬ايه شفيك عسافي مومصدقني يعني اناكذابه؟‬ ‫عساف‪:‬لمحشومه اناماقلت كذآ!‬ ‫دانا‪:‬طيب يلاخليك‬ ‫عساف‪:‬طيب براحتك‬ ‫دانا‪:‬شفيك زعلت‬ ‫عساف‪:‬ل‬ ‫دانا ماهان عليهازوجهاوحبيبهاعساف ضحكت بعدين قالت‪:‬طيب تبي بوسه؟‬ ‫عساف‪:‬ههههه ايه ماهيب شينه وال‬ ‫دانا‪:‬ههههه طيب خذ وحطت الجوال على شفايفهاوباسته إمممممممموووووووآآآح ح‬ ‫عساف‪ :‬يالبيه فديت البوسه وشفايف راعيتها‬ ‫داناضحكت بدلع‪:‬هههههه عسافي يوووه منك لتحرجني وربي استحي‬ ‫عساف انجن على دلعهاوضحكتها‪:‬يابنت الناس احـــبــك‬ ‫دانا‪:‬وانابعداموووت فيك يلباي‬ ‫عساف‪:‬بااي‬ ‫سكرت دانامن عساف ونزلت تحت تشوف الغدى جهزاوللنهاجوعانه وفيهانوم مالهاداعي روحتهامع‬ ‫اخوانهاللمخيم الصباح‬ ‫بس شافت عزوزطالع من المطبخ ومعاه تفاحه قاعدياكلها‬ ‫اوووف ال يعيني عليه‬ ‫ناظرته دانابطرف عينهاوكملت طريقهاللمطبخ وهوكمل طريقه رايح للصاله‬ ‫دخلت للمطبخ شافت بشايرقاعده على الطاوله تتصفح المجله والشغالت وحده تقطع السلطه والثانيه‬ ‫تحظرالغدى‬ ‫سحبت داناكرسي وقعدت‬ ‫بشاير‪:‬شكلك مانمتي‬ ‫دانا‪:‬ماجاني نوم بس تعالي انتي وش اللي حادك تتصفحين المجله هنا؟‬ ‫بشاير‪:‬وال قاعده ا شوف هالخبلت وش يسون بغدانا‬ .‫دانا)فتحت عيونهاعلى كبرهامعقوله بشايرالهاديه قلبت وصارت فجأه انسانه ثانيه وجايه تسألني وش فيني‬ ‫سبحان اللي يغيروليتغير(‪:‬لابدياقلبي سلمتك ولشي‬ ‫بشاير‪:‬وشلون مافيكي شي وانتي ذابحه نفسك من الصياح‬ ‫دانابسرعه وبدون مقدمات‪:‬اكتشفت اني موبنتهم !‬ ‫بشايرشهقت‪:‬ايــش؟انتي وش قاعده تخربطين‬ ‫دانا‪:‬اللي سمعتيه‬ ‫لمست بشايرجبهةداناوقالت‪:‬انتي فيك شي اوحرارتك مرتفعه؟‬ ‫ابتسمت داناابتسامةاستهزاء‪:‬ماالومك حتى انامثلك مصــدومه‬ ‫بشاير‪:‬طيب كيف ومتى وشلون مومعقوله‬ ‫دانا‪:‬وال عادوشلون وكيف ومتى روحي اسئلي عزوزعنهااناتعبانه وبنام‬ ‫بشاير‪:‬بس‬ ‫داناتقاطعها‪:‬بشوره بليزاناتعبانه وبنام اطلعي برى‬ ‫بشايرطيرت عيونهابس بعدين اعذرتهامسكينه البنت ماتنلم طلعت وصكت الباب ورااااها‬ ‫داناوخرت اللحاف عنهاوجلست اوووووف مابغت تطلع هاالنشبه اخذت جوالهاوفتحته ولقت ‪12‬مسج من‬ ‫خدمةموجودمن عساااف‬ ‫بسرعه دقت عليه‬ ‫عساف بلهفه‪:‬الـو‬ ‫دانا)ياويلي فديت هاالصوت(‪:‬عسافي حبيبي‬ ‫عساف‪:‬عيونه‬ ‫دانا‪:‬آســـفه اني سكرته بوجهك وبعدين قفلت جوالـ‬ ‫قاطعهاعساف وقال بهمس‪:‬إششششش لتكملين قوليلي وش فيك؟‬ ‫دانا ذابت‪:‬عساف اناوسكتت)مستحيل اقوله اني اكتشفت بعد ‪22‬سنه اني موبنت ناصرآل‪(...

‬‬ ‫هم اللي ربوني‬ ‫عزوزمسكهامع شعرها‪:‬اول لترفعين صوتك ثانيالتجيبين طاري امي وابوي على لسانك لاطردك الحين من‬ ‫بيتناواخليك تنامين بالشارع‬ ‫داناتبكي وتصارخ‪:‬ااااااي ياحماااارفك شعري وبعدين اصلن ماتقدرتطردني تحداك‬ ‫عزوز‪:‬تتحديني انااوريك يابنت الكلب وسحبهاوهي تصارخ وتصيح فتح الباب‬ ‫خالدمسكه وقعديهديه‪:‬عزوزتعوذمن ابليس‬ ‫عزوز‪:‬انت موسامعهاوش قاعده تقول‬ ‫خالد‪:‬معليش امسحهابوجهي هاالمره‬ ‫عزوزرماهاعلى الرض ‪:‬هاالمره سماح عشانك بس‬ ‫داناناظرت بخالدوهي تحس باالهانه والمذله وقامت وراحت تركض فوق لغرفتها‬ ‫فتحت باب غرفتهاوسكرته وقفلته باالمفتاح وطاحت عاالرض عندالباب وقعدت تبكي‬ ‫بعد ‪10‬دقايق تقريباجت لمهابشايروهي تطق الباب دانوووه افتحي‬ ‫داناوهي تبكي‪:‬كوووووووولي تبن ماني فاتحه‬ ‫بشاير‪:‬احسن قلعتك اكبرهمي انتي عادبس عزوزيبيك تجين تتغدين معنا‬ ‫دانا‪:‬بعدكل اللي سوااه قبل شوي ويبيني اجي اكل بعدمابي‬ ‫بشاير‪:‬احسن وراااحت‬ ‫إهىءإهىءال يلعنكم ال ياخذكم وارتاح منكم ياماال الماحي اللي يمحيكم ان شاءال‬ ‫قامت وهي تتحلطم وتدعي عليهم راحت للحمام غسلت وجههاوجففته وطلعت وكان الجوباردمررره اخذت‬ ‫الريموت حق المكيف وزودت على الحراره شوي لن المكيف كان على الحار‬ ‫وانسدحت وهي تفكربكل شي )ابوهااللي مات بسببها هي وعزوزوهل هي فعلبنتهم اول وبعساف‬ ‫وبعزوزوبشايراللي تغيرت فجأه من انسانه هاديه لنسانه متوحشه وظالمه وعلى هاالحال نامت دانااا(‬ ‫)المغرب الساعه تقريبا ‪(7‬‬ ‫صحت دآناواخذت جوالهامن فوق الكومادينه وشافت الساعه وإستغربت إن عساف مآدق عليهاولشي باالعاده‬ ‫يزعجها‬ ‫دخلت الحمام توضت وصلت الصلوات الي فاتتهااللي هي صلةالعصروالمغرب‬ ‫ونزلت تحت لنهاكانت جوعانه مررررررررره‬ ‫كان البيت هادي والنوارخافته مافيه الانوااارالثريااا الكبيره اللي باالصاله‬ ‫وصوت خفيف كان باالصاله‬ ..‬وحصه آل‪....‫دانا تستهبل‪:‬حرام عليك لتقولين عنهن خبلت تراهن بشرمثلناوبعدين وش بسون بيحطن سحرباالغدى مثل؟‬ ‫بشاير‪:‬يمكن‬ ‫دانااستغربت من طريقةكلم بشايرمعها‪:‬بشايرشفيك تكلميني كذا‬ ‫بشاير‪:‬مدري عنك إسالي نفسك يااللقيطه‬ ‫داناحزت بخاطرها هاالكلمه‪:‬بشايربليزاحترمي نفسك ولتغلطين‬ ‫بشايرسحبت الكرسي على ورى وقامت بسرعه واخذت مجلتهاوقبل تطلع قالت‪:‬وال هاذي الحقيقيه يااخت دانا‬ ‫واناماجبت شي من عندي عزوزهو اللي قال كذا وابتسمت ابتسامةاستهزاءوطلعت‬ ‫داناانقهرت وكان شكلهايقطع القلب عيونهامليانه دموع قامت ولحقت بشايروهي تقول بصوت مسموع وباكي‬ ‫ال يلعنكم وال لاوريكم هيييين تشوفون‬ ‫راحت للصاله وكان فيهاعزوزوبشايرقاعدين على الرض ويتقهوون شاهي وخالدكان يطالع فيلم ومنسدح على‬ ‫الكنب ويلعب باالريموت وباين على شكله انه فيه نوم عيونه نعسانه حيل‬ ‫دانااستغربت من اللي شافته كإنهاولول مره تشوفهم وتعرفهم لن بشايرماكانت لبسه حتى الطرحه ماكإن‬ ‫خالدفيه والغريب ان عزوزماقالهاشي استغفرال بس ياخي ماقلناشي تصير فري بس عالقل قبل كانت تلبس‬ ‫طرحه‬ ‫ياربي وش غيرهافجأه!‬ ‫قطع صوت تفكيرهاخالديوم قال ‪:‬بتبطين وانتي واقفه وتفرجين علينا تعالي اجلسي‬ ‫داناجت بكل هدوءوقربت لبشايروصفقتهاكـــــــف‬ ‫بشايرانهبلت حطت يدهاعلى خدهاوناظرت داناشوي بعدين كإنهاتوهااستوعبت قالت‪:‬هيييييه انتي موصاحيه‬ ‫على كيف امك تعطيني كف وقامت وصفقت دانا‬ ‫عزوزقام ووقف بينهم بس انتي وياها‬ ‫دانا‪:‬انت انطم ولكلمه من قالك اني انالقيطه انااسواك واسواعشره من اشكالك يكفي ان ناصرآل‪..

‫راحت تشوف مين لقته خالدمتحمس قاعديطالع مباراااةبين التحادوالهلل طبعاهوهلاااااااالي مووووت‬ ‫ودانامثله صرخت داناوجت تركض لمه هوياعمري انهبل فزبطوله ولف عليها‬ ‫خالد‪:‬بسم ال علي انتي من وين طلعتي‬ ‫دانا‪:‬من وين طلعت يعني جايه من غرفتي توي صاحيه وجوعانه المهم الهلل كم جابو؟‬ ‫خالد‪:‬لسى ماجابوشي اصلن المباراةتوهاباديه‬ ‫دانا‪:‬اشوى يعني لحقت عليهابروح اجيبلي شي آكله واجي اتفرج معك‬ ‫خالد‪:‬جيبيلي معك‬ ‫دانا‪:‬من عنوووني وراحت‬ ‫خالدلف يطالع المباراةوهويقول مسكينه ياداناال يكوون بعونك اناادري انك صابره ومتحمله وانتي من داخل‬ ‫تنزفين الم‬ ‫)باالمطبخ عنددانا(‬ ‫كانت قاعده تدندن وتغني ولهمهاكإن عزوزالظهرماسوالهاشي=ماشاءال عليهاصابره ومحتسبه‬ ‫وكانت قاعده تسويلهاكابتشينوهي وخالداخذت الكاسين حطتهن بصينيه وفتحت الثلجه واخذتلهاكم نوع من‬ ‫الشوكولته‬ ‫وطلعت وراحت لخالد‬ ‫خالديستهبل‪:‬ياهليامرحبابااللي لفويامرحبا‬ ‫دانا‪:‬هههههه اقول ليكثربس عارفه ماهمك البطنك‬ ‫خالدمدبوزه شبرين‪:‬حرام عليك انــآماهمني البطني هذاجزاي ارحب واهلي فيك وبعدين باال عليك اللي‬ ‫جوعان ياكل شوكولته ويشرب كابتشينو‬ ‫دانا‪:‬وش اسوي انامااحب آكل الشي خفيف ومدتله الكاس‬ ‫خالد‪:‬مشكوره‬ ‫دانا‪:‬العفو‬ ‫وقعدويطالعون المباراةبصمت‬ ‫وكلن يشرب وياكل بهدوء‬ ‫بعدين قالت دانا‪:‬اقول خويلدنايف وبشايروعزوزوينهم؟‬ ‫خالد‪:‬نايف مع اخوياه باالستراحه وعزوزرايح يودي بشايرللمستشفى‬ ‫دانا‪:‬اهاااا طيب بشايرسلمات وش فيها‬ ‫خالد‪:‬وال مدري عنها‬ ‫وفجإه انفتح باب المدخل حق الصاله‬ ‫دانابغت تغص بالسنكرزحقها‬ ‫دخل عزوزودخلت وراه بشايروبسرعه رقت فوووق‬ ‫عزوزجاءلم داناوخالد وهويبتسم ‪:‬باركوووولي بصيراب‬ ‫دانافرحت له من قلبهامهماكان هذااخوهااللي تربت معاه ‪22‬سنه‪:‬وااااااومبروووك‬ ‫خالد‪:‬عاالبركه ياابوناصر‬ ‫عزوزضحك‪~:‬هههههه من الحين سميتني ابوناصروش دراك يمكن المدام ماتوافق على هاالسم‬ ‫دانادخلت عرض‪:‬على كيفهاهويحصلهاتسمي ولدهاناصر؟‪.‬‬ ‫عزوزناظرهابحده‪:‬دانووه اعقلي‬ ‫دانابلعت ريقهاوانطمت‬ ‫صرخ خالد‪:‬قوووووووووووووووول ال عليك ياكايدهم‬ ‫نطت دانا من الكنب وقربت للتلفزيووون وقامت ترقص وتسوي حركات بخصرهاوهي تضحك ومستانسه ان‬ ‫الهلل جابوهدف لكن يافرحه ماتمت اختفت ابتسامتهايوم شافت عزوزيناظرهانظرات احرقتهانزلت‬ ‫عيونهاباالرض واخذت كاسهاالكابتشينوووراحت تجيب جوالهامن غرفتها وبعدين نزلت من الدرج وراحت‬ ‫بتطلع للحديقه تشم شووويةهووواااا وكانت عيون عزوزتراقبهالين طلعت!‬ ‫كان الجوووبارررردحيل‬ ‫)عادجوالرياااااض باالحرحااااااااارموووووت وباالشتاءبررررد موووووت(‬ ‫كانت لبسه بيجامه تفاحيه صوووف‬ ‫جلست على الكرااااسي اللي تحت المظله عندالمسبح طبعاالمسبح كان فاضي مافيه موياعشان البردوقعدت‬ ‫تفكررررآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه وآآآآآه بكرا يتم لناسنه اناوعساف متملكين على بعض وللحين الخ مافكريتلحلح‬ ‫ويحددزواجنا‬ ‫وفجأه دق جوالها‬ .

‫دانا‪:‬هلريمـــووو‬ ‫ريم‪:‬هلبك وينك ياالقاطعه لتتصلين ولشي‬ ‫دانا‪:‬آسفه ياقلبي وال مشغوله وانتي عارفه ظروفي فديتك‬ ‫ريم‪:‬اجل معذوووره ياقلبي بس اسمعي انابكرا مسويه حفلة عيدميلدي ولزم تجين‬ ‫دانا‪:‬أن شاءال من عنوني ياقلبي ولواني ماايدحفلت عيدالميلدلنهابدعه واحنامسلمين ماعندناالعيدين لكن‬ ‫يلبظطراجي اناكم ريموعني‬ ‫ريم‪:‬تسلملي عنونك يلاخليك الحين لتعطيني محاظره ثانيه هههههه‬ ‫دانا‪:‬هههه باي‬ ‫ريم ‪:‬باي‬ ‫قامت داناوراحت لملذهاالوحيدغرفتهاوكان قداذن العشاءتوضت وصلت وقعدت تطالع شكلهاباالمرااايــه لزم‬ ‫تغيرمن شكلهاشوي يعني بتسوي نيولوووك‬ ‫لبست عباتهاوتلثمت واخذت شنطتهامن بربري كانت طويله توصل لحدالفخذتقريبا وكان لونهاموف فاتح‬ ‫وحطت فيهابوكهاالموف الفاتح)داناتموت على هااللون( وجوالهابلك بيري وطلعت‬ ‫ونزلت تحت واحمدت ربهاانهامالقت احدمن اخوانهاعشان مايناقشهاويقولهاوين رايحه هاالحزه قالت للسواق‬ ‫يشغل السياره)جاكوااار لونهاعنابي(‬ ‫وركبت وقالتله يوديهاللمشغل وقالتله يروح ويجيهااذادقت عليه‬ ‫دخلت عندالمشغل وكان زحمه بس مومررره‬ ‫كان فيه وحده لبنانيه تعرف دانالنهاكثيرتجي للمشغل ذا‬ ‫سلمت عليهاداناوقالتلهاانهابتسوي بوديكيرومونيكروبتقص شعرهاوبتصبغه وبتحط خصل‬ ‫طبعاالحين بوصفلكم شكل دانا)عيونهاكباروناعسات_خشمهاصغنووون_خدودهامليانه شوي_نحيفه بس‬ ‫صدرهاكبييير_نعومه حيل وطويله _شعرهاطويل وخلقه مجعدولونه اسووودفاحم_شفايفهاصغاربس مليانه‬ ‫شوي وفيه غمازات صغارشوي تحت شفايفها‪-‬وكانت عنقااا يعني رقبتهاطووويله وبيضاا <يعني‬ ‫بإختصارملكةجمال ماشاءال (‬ ‫طبعابعدماسوت بودكيرومونيكير‬ ‫سوت بشرتهابرونزي‬ ‫وسوت فردكيراتين لشعرهاوصارناعم مررره‬ ‫وصبغته بني محروووق وخصلته بخصل عسليه‬ ‫طلعت عذاااااب وشكلهاروعه تغيرت ‪180‬درجه‬ ‫بعدماخلصت سلمت الفلوس وهي راضيه عن نفسها‬ ‫و وراحت لـ السوق‬ ‫وتسوووقت‬ ‫وبعدماخلصت دقت على السواق ورجعت للبيت‬ ‫دخلت بسرعه وحطت رجلهالغرفتهاوكانو اخوانهاوبشايربغرفةالطعام يتعشون دخلت غرفتهاوشافت الساعه‬ ‫اللي على الجداركانت ‪11‬ونص‬ ‫بسرعه نزلت عبايتهاودخلت الحمام واخذت شاااورداااافي باالجاكوووزي‬ ‫وبعدماطلعت جففت شعرهاباالمجفف ونزلت الروب حقهاولبست بيجامه البنطلون كروهات ابيض بااصفروالتي‬ ‫شيرت كم طويل لونهااصفروولبست شبشهاالصفروطلع شكلهاعذاب مع النيولووك اللي هي مسويته‬ ‫وسحبت نفس طووويل وغمضت عيونها وعدت من الواحدللعشره)‪(10987654321‬‬ ‫وقررت بينهاوبين نفسها انهالزم تتغيروتصيرقوووويه مهماكان‬ ‫ونزلت تتمخطرعلى الدرج وكانت بشايرتوهاطالعه من غرفةالطعام ورايحه للمطبخ وقفت‪:‬بسم ال انتي من‬ ‫وين طلعتي؟‬ ‫داناوقفت على آخردرجتين وهي تبتسم وتلعب بخصله من شعرها‪:‬موشغللك إلعلى البركه الحمل‬ ‫بشايرابتسمت ‪:‬ال يبارك فيك‬ ‫دانا)هذاانتي يابشايرلساتك طيوبه اموت واعرف وش غيرك بس مقيوله سبحان اللي يغير وليتغير(‪:‬بقيتولي‬ ‫عشى؟‬ ‫بشاير‪:‬ايه بقينالك وبسراحه اللوك حقك خطيرمره‬ ‫دانا‪:‬تسلمين‬ ‫ونزلت ودخلت غرفةالطعام عزوزصارفاهي وفتح فمه فيها=خخخخ‬ ‫وخالدقعديصفق وصفر وقال‪:‬اااااااااووووه احل دندون وش هاالحركات‬ ‫داناوجههااحمرمستحيه ومبتسمه فقط‬ .

.‬ودعتك ال وال يهديك يارب‪ (reem).................‬‬ ............‬‬ ‫ودخلت على الشات)الدردشه( وشافت نكه وانهبلت حست قلبهاوصل حلقهاوبطنهامغصهاوراسهاصدع‬ ‫عادهي غيرت رقم جوالهابس ايميلهاماغيرته وهوعنده ايميلهاوهي كانت ضايفه ايميله عندهاباالمسن‬ ‫بس مسحته لكنهاحافظه ايميله زي اسمهاوين تنساه وهوسبب جرحها!وماكانت تسولف معاه باالمسن‬ ‫كثيراكثرشي يكلمون بعض باالجوال اوباالشات بس موشات صوتي لشات عادي حق دردشه بس!‬ ‫طبعاهوكان قاعديسولف مع وحده نكهاحلالكون وهو نكه امبراااطورالشرقيه خشت ريم عرض بينهم‬ ‫أمـــيـــ الصبــايآ ـــرررة‪ :‬هاي سلطان هاذي وحده من ضحاياك عرفني عليها‬ ‫هوانهبل ماتوقع ان ريم بتدخل الشات بعدكل هاالمده لنه ندمان وكان يدق على جوالهابيعتذرمنهالكنه مقفل‬ ‫ويرسل على ايميلهاومطنشته‬ ‫طبعاهواسمه سلطان وريم نكهاااميرةالصبايا‬ ‫اخذ شوي بعدين رد‬ ‫إمبراطورالشرقيـــه‪:‬هلريومه اعصابك شفيك معصبه‬ ‫حلالكون‪:‬حبيبي مين ريومه هذي‬ ‫أمـــيـــ الصبــايآ ـــرررة‪:‬اقووول انتي هيييه ياالي مسميه نفسك حلالكون وال لوابحلف انك شيفه بس احب‬ ‫اقول اناولشي وحبيبك سلطان اشبعي فيه بس ترى اذالقى غيرك بيسحب عليك ولتقولين ريم ماقالت!باااي‬ ‫وطلعت‬ ‫وقعدت تبكي وارسلت لسلطان ايميل كاتبه فيه‬ ‫يابرداعصابك ياشيخ بعدكل اللي سويته فيني جاي تقول شفيك معصبه؟وشلون ماتبيني اعصب بعداللي سويته‬ ‫فيني بس خلص اناكرهتك آآآآآآآآآآآه لوتعرف اناوش ضحيت فيه عشانك وماراح اقولك اناوش ضحيت فيه‬ ‫لني عارفه اني بطيح من عينك وماراح يبين بعينك وعللى فكره اناكنت صادقه معك بكل شي البشي‬ ‫واحدانامومن الشرقيه انامن الرياض ويمكن رحمه من ربي اني مومن الشرقيه ولكان قابلتك واخذت اللي تبي‬ ‫مني ورميتني زي الكلبه‬ ‫ال يسامحني بس وخلص انامستحيل ابيع نفسي لاحدلني انادره مكنونه بس اناتوي عرفت قدرنفسي وربي‬ ‫اني اكتب لك ودموعي على خدي خذهانصيحه من وحده شافت الويل منك ابعدعن هاالطريق صدقني بيجي يوم‬ ‫وتشوف اللي تسويه فبنات الناس بتشوفه بخواتك واكيدربي الحين غضبان عليك لن اللي انت قاعدتسويه‬ ‫غلط‪..............‬وارسلت مع هااليميل مقطع صوت اغنيةماني لعبه للفنانه‬ ‫السعوديه وعـــد‬ ‫انتابعيدعني فوق ماتتصوروال فوووق‬ ‫ولتعرف الحب وال ولتعرف الشوووق‬ ‫ناسي اني انسانه واني لك ولهانه‬ ‫وناسي حبي ياغداار‬ ‫وال ماني لعبه وآناوحده صعبه‬ ‫وراح اعلمك ياغدااااااااااااار‬ ‫ماني لعبه بين ايديك وانااقدروال عليك‬ ‫موكلم وكلاااام‬ ‫باخذجروحي وابعدآناواتحداااااك‬ ‫آنابإمكاني انسى احزاني‬ ‫وانسى حبي وانسى هوااااك‬ ‫وآخذاحلمي ودفترايامي‬ ‫وآخذعمري من ذكراااك‬ ‫‪..‫جت بكل هدوووء وقعدت على الطاوله وحطت لهابصحنهامكرونه باالبيشامل وحطت لهاشوي سلطه وشوي‬ ‫لحم وصبت لهاكاس بيبسي وبدت تاكل‬ ‫عزوزقام وطلع هووخالدوبقت هي ارتاحت عشان تاكل على راحتهااعوذبااللله عزوزناشب لهابس يقزهامن‬ ‫فوق لتحت=خخخخخ‬ ‫**نترك داناتاكل على رااااحتهاونروح لصديقتهاريم وتحديدابغرفتها**‬ ‫كانت داخله منتداهاالمفضل يوووه من زمان مادخلته من بعدالسالفه اللي صارت لها مع الحقيراللي هي‬ ‫مسميته حبيبها‪!...........‬‬ ‫وسكرت ا للب توب وهي تصيح وتشاهق انسدحت على السريرباالعرض وضمت رجلينهالصدرهاوهي تدعي‬ ‫ربهاانه ينسيهاسلطاااان‬ ‫‪..

...‬‬ ‫العصــــرالساعه ‪5‬‬ ‫كانت داناتتجهزبتروح لريــــم عشان حفلةعيدميلدها‬ ‫كانت لبسه فستان كت يوصل لتحت الركبه من قوتشي لونه وردي‬ ‫وعليه جاكيت صوف توصل لتحت الصدرباالظبط من قوتشي لونهاابيض ووبوت ابيض جلد ولبست عقدالماس‬ ‫من لزوردي وسواره وخاتم ونزلت الدبله حقتهاوحطتهابعلبه صغيره فوق تسريحتها وبس كان‬ ‫لبسهاوشكلهانعووم وشعرهاكانت فالته وتاركته على طبيعته=مستانسه انهافاردته وطالع ناعم خخخخ‬ ‫وحطت قلوس وردي لمع وحكل مع داخل وبس‬ ‫ورشت من عطرهاالمفضل )‪n5‬من شانيــــل(واخذت شنطتهاالورديه وحطت فيهاعطرهاوالقلوس‬ ‫حقهاوجوالهاوبس‬ ‫ولبست عباتها واخذت طرحتهاوتلثمت ونزلت وركبت مع السواق وراحت لبيت ريم وقبل تنزل دقت على ريم‬ ‫ريم‪:‬الــو‬ ‫دانا‪:‬هبي بيرتي يويوسنه حلوه ياريومه وضحكت‬ ‫ريم ‪:‬هههه يسلمويادلبو‬ ‫دانا‪:‬اقول ريموووه خوياتك جو!‬ ‫ريم‪:‬ل لسى‬ ‫دانا‪:‬اشواا لني بسراحه مستحيه احس اني ماتعودت عليهن‬ ‫ريم‪:‬اقول ترى بهفك كف بلخرط فاضي اخلصي تعالي‬ ‫دانا‪:‬ههههههههه طيب افتحيلي اناعندالباب‬ ‫ريم‪:‬طيب ثواني بس‬ ‫دانا‪:‬خذي راحتك يلباي صرفتي علي‬ ‫ريم‪:‬ياالبخيله خخخخخخ‬ ‫دانا‪:‬ايه وش عليك مو انتي اللي بتسددين الفاتوره‬ ‫ريم‪:‬اقول تليطي باي‬ ‫دانا‪:‬ههههه باي‬ ‫حطت جوالها باالشنطه واخذت شنطتهاوالكيس اللي فيه هديةريم ونزلت وقالت للسواق يمشي اصلن هي‬ ‫اساسامومقتنعه ب هاالحفله لنهاماتؤيداعيادالميلدابد‬ ‫فتحت لهاريم وسلمت عليها‬ ‫داناعطتهاهديتها‪:‬عقبال مليون سنه يارب‬ ‫ريم حمرت خدودها‪:‬يسلمووووو‬ ‫دانا‪:‬ياناسو على اللي يستحووون ههههههه‬ ‫ريم ‪:‬اقول ضفي وجهك بس‬ ‫داناضحكت ومدت طرحتهاوشنطتهالريم‪:‬امسكي شوي ابفصخ عباتي واصفطها‬ ‫ريم خقت على الملك اللي واقفه قدامها‬ ‫ريم‪:‬ماشاءال تبارك ال انتي دانوه الخايسه ولمبدلينك‬ ‫دانا‪:‬هههههههه للتخافين انادانوه نفسها هههههه‬ ‫ريم‪:‬وااااااااوبسراحه اللوك مرررررره خطيرروعه عليك‬ ‫دانابغرورمصطنع‪:‬احم احم ادري قدقالوهاقبلك كثير‬ ‫ريم‪:‬ههههههههه ال عليك ياواثق انتى‬ ‫دانا‪:‬ههههههههه ال يرجك‬ ‫ريم‪:‬بس تعالي غريبه اناخبري فيك ماتحبين الشياءهاذي‬ ‫دانا‪:‬وال ياعزيزتي‬ ‫قاطعتهاريم‪:‬ههههههههه حلوه ياعزيزتي‬ ‫دانا‪:‬كوووولي تبن خليني اكمل‬ ‫ريم تقلدها‪:‬كملي ياعزيزتي هههههههههه‬ ....‫وصل اليميل لسلطان وماصدق لماقرى اليميل وسمع المقطع معقوله ريم اللي كانت تموت بترابه تتركه ب‬ ‫هاالسهووووله!فكرانه يرسل لهاايميل بس متأكدانهاماراح تردعليه عشان كذا يبتركهابحالهاومصيراليااام‬ ‫تجمعه مع ريم ويعرف منهاوش قصدهاباالتضحيه وليش اذاقالت له عنهاراح تطيح من عينه بس وشلون اليام‬ ‫تجمعه مع ريم وهي كذبت عليه طلعت من الرياض مومن الشرقيه !وجلس سلطان على هاالحال يفكر‬ ‫‪..........

‫دانا‪:‬ههههههههه ايه اقولك سبحان ال ربي قادريبدل النسان بيوم وليله يعني يمكن تنومين ولماتصحين‬ ‫تلقين اهلك ماهم اهلك و‪.‬‬ ‫قاطعتهاريم‪:‬ههههههههه دانوه بديناباالتحشيش‬ ‫داناترقعها‪:‬ههههههه توك ماشفتي شي على فكره تصدقين بشايرمدري وش فيهاتغيرت فجأه صارت انسانه‬ ‫متوحشه مايمديك تقولين لهاكلمتين الوطارت بحلقك‬ ‫ريم‪:‬معقوله بشايرعادلمااصدق‬ ‫داناتهوي على نفسهابيدينها‪:‬اقول بتبطين وانتي موقفتني بحوشكم بذا الحر!‬ ‫ريم‪:‬ههههههه طيب تعالي نخش دااااخل‬ ‫ودخلن داخل‬ ‫الحين بعرفكم على اهل ريم طبعاهم ناس من الطبقه الوسطى مقتدرين ماليابس مومثل حياة الترف اللي‬ ‫عايشين فيهااهل دآنآ‬ ‫)ام ريم ربةمنزل ناجحه درجه اولى مع ان عندهم شغاله وسواق بعد ومع انهاكبيره باالسن الانه موباين‬ ‫عليهاماشاءال وابوهاكان ظابط وتقاعدوريم هي الكبيره آخرسنه باالجامعه عمرها ‪24‬وبعدهااختهابيادرعمرها‬ ‫‪16‬بااولى ثانوي واخوانهاآخرالعنقودتوأم وليدوبدراعمارهم ‪7‬سنين بااولى ابتدائي (‬ ‫ريم قعدت داناباالصاله وكانت فخمه شوي الوانهايغلب عليهااللون العودي والفستقي وكانت ريم ايقالهامسويه‬ ‫حركه!‬ ‫مطفيه النواااروالصاله مليانه شمووووع عطريه فووواحه حمرااا بكاسات بيضااا وبلووونات احمرباابيض‬ ‫داناضحكت‪:‬هههه ريموه اليوم عيدميلدك والعرسك‬ ‫ريم‪:‬ههههههه انتي قرويه وش عرفك بحركات الرومانسيه تعلمي عشان لتزوجتي تسوين لعساف كذاا‬ ‫داناتغيرت ملمح وجههاواختفت ابتسامتها‪:‬هه اسوي لعساف كذا بلك ماتدرين عن شي عساف له اسبوع‬ ‫مادق علي ولفكريحددزواجناتم لناسنه مملكين على بعض وهو حتى المهرماعطااانياااه‬ ‫ريم ‪:‬آسفه دانا وال ماكان قصدي‬ ‫داناابتسمت بألم‪:‬لعادي‬ ‫ريم‪:‬طيب اذا عادي وش فيهاعيونك مليانه دموع البنات الحين بيجون‬ ‫دانا‪:‬وليمهك ومسحت دموعهابااطراف اصابعها‬ ‫طبت عليهم بيادرفجأه وولعت النوااار‪:‬وش تسون ياوسخات انتي واياها‬ ‫ريم ودانا‪:‬ههههههههه‬ ‫بيادرتلعب بحواااجبها‪:‬احسن خربت عليكن جوكن‬ ‫ريم وداانايضحكن على خبالها‪:‬هههههههههه‬ ‫وقعدن يسولفن ونست داناعساف وانبسطت مرررره‬ ‫وجو صاحبات ريم وكانن خمسه اماني وساره وشروق وفاتن وشمس طبعافاتن اصلها من جده بس عايشه‬ ‫باالرياض وابوهامن اصحاب المليين اللي لهم مركزمهم بجده‬ ‫وداناماارتاحت لهاابدلنهاعربجيه مرررره ونظراتهااحرقت دانا‬ ‫فاتن كانت لبسه جينزطيحني ازرق وتي شيرت رسمي كم طويل لونه سماوي وفاتحه صدرهاوطالع نصه‬ ‫ولبسه سلسال زي السبحه اسوود وطويل ايديها صافطه الكمام ومليانه اساااوروشعرهابوي لونه بني وناعم‬ ‫وطايح على وجهها‬ ‫البنات استانسوريم جابت التورته والعصيروقطعتهاووزعت على البنات والبنات قعدن يصفقن ويرقصن‬ ‫ويستهبلن وريم كانت مشغله اغنيةعبدالمجيدعبدال غنولحبيبي وقدموله التهاني في عيدميلده‬ ‫عساهاميةعام‪...‬الخ‬ ‫والوحيده من صديقات ريم اللي اخذت رقم دانافاتن داناماكنت ودهاتعطيهاالرقم بس تفشلت منهاوعطتها!‬ ‫البــارت الثامن‪::‬‬ ‫رجعت داناللبيت وهي مبسووووطه وراااايقه عاالخر ودخلت للبيت وكان هادي والنوااارخافته وكانت الساعه‬ ‫تقريباوحده وثلث‬ ‫جت بترقى بس وقفهاصوت عزوز اللي زلزلها‪:‬كان نمتي برى ياآنسه‬ ‫داناوفقت زي الصنم فوق اول درجه‬ ‫عزوز‪:‬اشوف طلعاتك كثرانه مارمانشوفك لعلى غدى ولعلى عشى‬ ...

...............:‬‬ ‫عزوز‪:‬على القل اذاجيتي بتطلعين استاذني مني‬ ‫دانا‪..:‬‬ ‫عزوزقرب منهاوحط يده على كتفها‬ ‫داناتحس ان كل جزءبجسمهاانشل عن الحركه وكتفهاماعادتحس فيه بلعت ريقهاولفت عليه‪:‬وال اناكنت‬ ‫عندصديقتي ريم مسويه حفلةعيدميلدهاعشان كذاتاخرت ونسيت اقولك‬ ‫عزوزرفع يده‬ ‫داناغمضت عيونهاعلى بالهاعزوزبيضربهاوقالت بسرعه‪:‬عزوزال يخليك لتضربني بس اسكتت‬ ‫لن عزوزمرريده على خدها‬ ‫دانافتحت عيونهاوتحاول تبعده عنهاوهي تترجاه‪:‬عزوزال يخليك ابعدعني عزوزحرام عليك اناعن قريب راح‬ ‫اتزوج وانت عن قريب راح يجيك طفل عزوزوال انااتمنى اني ولدعشان اقدراصرف نفسي لكن انامشكلتي‬ ‫بنت وين اروح اروح باالشارع عشان اضيع العذاب هناارحملي من العذاب اللي بشوفه اذا رحت لحالي وبعدين‬ ‫اصلن وين اروح ياليتني ولدكان اول ماعرفت اني )وسكتت شوي وهي تشاهق وكملت(اني موبنتكم طلعت‬ ‫وتركتكم وبعدين حتى لوكنت بنتكم بس انتم تكذبون علي عادي اهم شي اني اعيش مرتاحه‬ ‫عزوزولكإنهاتتكلم صوتهاالناعم اغراااه اكثروقرب منهااكثرواكثروصارمايفصله عنهاشي وقعد يشم شعرها‬ ‫داناتبكي‪:‬حرام عليك اللي انت قاعدتسويه فيني وال انت ماتدري اناوش كثراتعذب صعبه بعد ‪22‬سنه اكتشف‬ ‫ان اهلي مواهلي وصعبه بعداني اكتشف ان اخوي طلع يحبني ويبي يحرمني من زوجي لنه يحبني حرام عليك‬ ‫اي نوع من البشرانت‬ ‫عزوزرحمهاوبعدعنهاشوي‪:‬داناوال صدقيني موبيدي انااحبك‬ ‫وعلى آخركلمه قالهاعزوزنزلت بشايرمن فوق وهي تصفق‬ ‫داناشهقت ودفت عزوزعنهاوهي تبكي وتبلع ريقهاوقعدت على الدرج من الخوف موقادره توقف‬ ‫بشايروهي مازالت تصفق‪:‬براااافوووووبسراحه اذهلتوني امداكم تعشقون بعض كان صبرتوشوي‬ ‫لحدمااستوعب سالفةانكم مواخوان‬ ‫دانا‪:‬بشايروال انتي فاهمه غلط ان‪.‬‬ ‫قاطعهاعزوز‪:‬انطمي ولكلمه وراح عند بشايروضمهامع ورى وعيووونه على داناوقال‪:‬بشورتي صدقيني هي‬ ‫الحقيره اللي اغرتني وتعرفين عادانارجال ومااتحمل مدري كيف قلت لهااني احبهاولهي تخسى ماتسوى اصبع‬ ‫من اصابع رجلينك‬ ‫بشايروخرت ايديه اللي محوطتهاولفت عليه وهي تتمنى انهاتشوف الصدق بعيونه‬ ‫لكن عزوزماعطاهافرصه ضمهالحظنه وهويقول‪:‬صدقيني انااحبك انتي وبس‬ ‫دانابيغمى عليهامن القهرطلعوهاهي الغلطانه وعزوزاللي توكان ذايب فيهاالحين قاعديسبهاويهينهاعندبشاير‬ ‫وقفت و‬ ‫شهقت وهي تبكي بصوووت عالي من القهر‪:‬حرام عليكم حرااام شفيكم انتو بذمتكم تعرفون ال !‬ ‫بشاير‪:‬يامسكينه الحين بتقنعيني انك مظلومه!‬ ‫دانا‪:‬وال العظيم عزوزهاذي ثاني مره يتهجم علي ويتحرش فيني واناساكته مابي المشاكل‬ ‫بشايرجت عندداناودفتهاوهي محتقرتها‪:‬القولي مستانسه على حركاته هيـــن وربي لخليك حديث الساعه‬ ‫بخلي عساف يطلقك بخلي سيرتك على كل لسان بخليهم يقولون زوجهاطلقهاوهي بفترةالملكه اكيدانه شايف‬ ‫عليهاشوفه وعزوزبخليه يطلقني حسبي ال عليك هدمتي بيتي‬ ‫داناخلص هناماعادتقدرتتحمل اكثرمسكت بشايرمع كتوفهاوهي تهزهاوتبكي‪:‬بس خلص كفايه كفايه صدقيني‬ ‫زوجك هو اللي ناشبلي انااحب عساف وبس عزوزاخوي وحتى بعدماعرفت اني موبنتهم لسى اعتبره اخوي‬ ‫وعمري مافكرت فيه فاهمه ؟اناسكت لك انتي وياه هويسبني وانتي تسبين كلكم ذليتوني اكرهكم اكرهكم وبكل‬ ‫قهروحقدرمت بشايرعلى الرض‬ ‫بشايرصرخت وامسكت بطنها‪:‬آآآآآآآآآي بطني عزوزالحقني‬ ‫داناظربت خدودهابيديها‪:‬يمه اناوش سويت بشايرآسفه ماكان قصدي وال وهربت فوق وهي تبكي‬ ‫عزوزقعدعلى ركبه وحط وجه بشايربحظنه وهويظربهاعلى خدودها‪:‬بشورتي حبيبتي تسمعيني‬ ‫ونادى الشغاله بصرااااااااااااااااااخ ‪:‬جوووووووووولي جووووولي وصمخ خ خ‬ ‫جت الشغاله المسكينه خايفه و تركض‪:‬نئم باباايس فيه‬ ‫عزوز‪:‬روحي بسرعه جيبي عباةمدام بشاير‬ ‫جولي ناظرت بشايراللي مغمى عليها‪:‬تيب بابا وراااحت‬ ‫تجيب العبايه‬ ..‫دانا‪..

‬وجع ماشالهاتقل المستشفى مستشفى ابووه خخخخ‬ ‫عزوز‪:‬هااااه بشريادكتور‬ ‫الدكتور‪:‬لالحمدال ماتخفش اطمن‬ ‫عزوز‪:‬الحمدال يعني المدام والطفل بخير؟‬ ‫الدكتور‪:‬آه الحمدال‬ ‫عزوز‪:‬ال يبشرك باالخيريادكتور‬ ‫الدكتور‪:‬ياابني اناماعملتش حاقه غيرالواقب ربناهواللي كاتب ان مراتك وطفلك يكونوبخير)اناماعملت حاجه‬ ‫غيرالواجب وال هواللي كاتب ان زوجتك وطفلك يصيرون بخير(‬ ‫عزوز‪:‬طيب اقدراشوفهايادكتور‬ ‫الدكتور‪:‬وال دي الوئتي ماتئدرش اصل احنااديناهاشويةمسبتات للحمل وبعدين الوئت متاخرواحناحنخليهاتنام‬ ‫عندناباالسشتشفى يومين عاالقل عشان نتطمن عليهاوعلى طفلها)وال الحين بذا الوقت‬ ‫ماتقدراحناعطيناهاشويةمثبتات للحمل وبعدين الوقت متاخرواحنابنخليهاتنام عندنايومين على القل عشان‬ ‫نتطمن على صحتهاهي وطفلها(‬ ‫عزوز‪:‬طيب مشكوووريادكتوريلسلم‬ ‫الدكتور‪:‬مع الف سلمه‬ ‫وراااح عزوزوكاااانت شياطين النس والجن تنطط قدامه ناوي يتوطى ببطن دانا‬ ‫دخل البيت وبسرعه رقى فوق لغرفتهافتح الباب‬ ‫شهقت داناولتقت عيونهابعيوووونه وذااااب كل الغضب اللي بعزوزيوم شاف عيونهاوالحزن الدفين اللي فيها!‬ ‫داناكانت دموعهاعلى خدهاوحالتهاحاله‬ ‫عزوزقرب منهاوقال بهدوءاقرب للهمس ‪:‬ليش سويتي كذا‬ ‫داناوهي تبكي‪:‬ياربي وال ماكان قصدي بس هي اقهرتني واستفزتني‬ ‫عزوزوهومبتسم‪:‬تدرين عادقرارهااعجبني متى تتطلقين من عساف واخذك انا وقرب منهاوهمس بإذنها‪:‬وال‬ ‫لنسيك نفسك‬ ‫دانازادصياحهاودفته‪:‬ياحقيراطلع برى اطلع‬ ‫عزوز‪:‬طيب طيب اعصابك ابطلع بس نسيت اقولك لتشيلين هم ترى بشايربخيرهي والجنين الحمدال‬ ‫لنهابشهورهاالولى عطوهامثبتات وال لوكان صارلهاشي هي واللي ببطنهاكان دفنتك هناوطلع‬ ‫دانادفنت وجهها باالمخده وقعدت تبكي وتبكي وتبكي وتدعي على عزوزال ياخذك ويريحني منك عسى‬ ‫حوووبتي ماتعدااااك ياحقيراكرهك اكرهك حسبي ال عليك وال مااسامحك طول عمري وال!‬ ‫‪...‬‬ ‫ّّ‪.‬‬ ‫خلونانروح لوااااحد كناناسينه باالمره اللي هونايف ‪...‬بغرفةدانا‪..‬‬ ‫‪.‬‬ ‫كان اربع وعشرين ساعه مطيح باالستراحه هوواخوياه كلهم داااشرين لشغل ولمشغله)عيال عزماعليهم‬ ‫شرهه=خخخ(‬ .‬‬ ‫‪...‬‬ ‫تمترالغرفه رايحه جايه وترتجف وتبكي‬ ‫يارب تكفى ياررررررب ياااارب لتخلي بشايرتموت ولاللي فبطنهايموووت‬ ‫يارب كفاااايه العذااااب اللي فيني يارب لوبشايرماتت اناماراح اساااامح نفسي‬ ‫ياويلي معقوووله انااكووون قاتله يمه لللوقعدت تشااااهق من الصيااااح‬ ‫‪%%%%%‬بمستشفى المملكه‪%%%%%‬‬ ‫عزوزكان قاعدعلى واحدمن الكراسي اللي باالممرات ويدخن‬ ‫شاف الدكتورطلع من الغرفه‬ ‫رمى الزقاره ودعس عليهابرجله ومشى‪=!....‫عزوزكان متوتروخايف على زوجته واللي في بطنهالدرجةان عيونه مليانه دموع لويغمض كان نزلت‬ ‫امطارعلى خدوده بس هذا عزوزالقاسي مستحيل يبكي!‬ ‫جت الشغاله وجابت العبايه‬ ‫عطتهاعزووز‬ ‫عزوزانقهرعلى برودها سحب منهاالعبايه بقوووه‬ ‫الشغاله خزته بعينهاورااااحت‬ ‫عزوزبسرعه لبس بشايرالعبايه وشالها وفتح سيارته وسدحهاورى وركب ودعس طبلووونه للمستشفى‪......‬‬ ‫‪.

‬‬ ‫دخل خالدغرفةداناوكانت الستايرمسكره والمكيف حااااروالغرفه دافيه حيل والمسجل مشغل كانت اغنيه‬ ‫مكسيكيه حزينه وهاديه‬ ‫ابتسم خالدعلى رومانسيةدانا‬ ‫وقرب منهاوحط يده على كتفهايبغى يصحيها‪:‬دانا دانا‬ ‫دانالفت للجهه الثانيه‪:‬همممممم‬ ‫خالد‪:‬دانووه يلقومي إكلي لك شي وصلي وبوديك عند بشاير‬ ‫دانافتحت عيونهاوجلست‪:‬طيب عزوزوينه؟‬ ‫خالد‪:‬عزوزراح يودي لبشايرشويةملبس واغراض وبيروح لشركه عنده شويةشغل‬ ‫دانا‪:‬اهاطيب ثواني بس اتروش واصلي والبس واجيك‬ ‫خالد‪:‬طيب وطلع‬ ‫طفت داناالمكيف ودخلت الحمام تروشت وطلعت وصلت و البست بنطلون جينزاسودوهاي نك اورنج‬ ‫وعليهاجاكيت اسودوكاب بناتي اورنجي ولبست السلسال اللي هديه من عساف ودبلتها واخذت‬ ‫عباتهابيدهاونزلت‬ ‫خالد‪:‬احلابوالشباب‬ ‫دانا‪:‬ههههههههههه‬ ‫خالد‪:‬يلجاهزه‬ ‫داناالبست عباتهاوتلثمت ومااخذت شنطه حطت جوالهابمخباةالجاكيت حقها‪:‬ايوا‬ ‫وطلعو‬ ‫خالدمرمطعم واخذله شاورما وحمضيات هوودانا‬ ‫وكان مشغل اغنيةراشدالماجد)اناضايق(‬ ‫اناضايق جوي ضايق ضيقن كايد‬ ‫نفسي ملت روحي ولت‬ ‫وعيني هلت دمعن وااايد‬ ‫اناضايق وباالي ضايق وال ضايق‬ ‫اناالوافي وهواالجافي‬ ‫حبي صافي وجرحه سايد‬ ‫يدري بحبي ولهوذنبي‬ ........‬‬ ‫صحت على وجع البره لن الممرضه كانت تركب لهاالمغذي‬ ‫حطت يدهاعلى بطنها‪:‬اناويني فيه!‬ ‫الممرضه‪:‬انتي باالمستشفى‬ ‫بشايركانهاتذكرت اللي صارلها‪:‬طيب الجنين كيف وضعه!‬ ‫الممرضه‪:‬لالحمدال الجنين تمام‬ ‫بشاير‪:‬طيب ليش انالسى هنا!‬ ‫الممرضه‪:‬لزم نتطمن على صحتك وصحةالجنين‬ ‫بشايرلوت بوزهاشكلهاموعاجبهاالوضع!‪:‬طيب‬ ‫ابتسمت لهاالممرضه وطلعت‬ ‫قامت بشايروشافت فيه تراب حاطينه على الطاوله اللي عندهاتيممت وصلت الصلوات اللي فاتتها‬ ‫وبعدين انسدحت على السريروقعدت تطالع التيفي وهي طفشانه من الجلسه باالمستشفى !‬ ‫‪.‫نايف حاط الزقاره بفمه‪:‬علوي شبلي الزقاره بولعتك ولعتي مدري شفيهاعيت تولع‬ ‫علي مدولعته وشب الزقاره اللي بفم نايف‪:‬دخن وانبسط‬ ‫نايف يضحك بهستيريا‪:‬هههههههه ال احس اني طايرفووووق فووووق‬ ‫عدنان‪:‬عليوي ياالخبل انت وش نوع الزقاره اللي معطيه!‬ ‫علي‪:‬زقارةحشيش‬ ‫عدنان‪:‬يامهبول ابك انت تبيه يفضحناهوماله ب هاالسولف هوحده زقايرعاديه وش عرفه بزقايرالحشيش‬ ‫وهاالخرابيط‬ ‫علي‪:‬عدنانوه فكني من شرك ولتنشبلي خلنانوهقه معنااحسن من انه يكتشفناويعلم علينا‬ ‫عدنان‪:‬وال مدري عنك شكلك بتورطنا‬ ‫علي‪:‬اقول خلنانلعب بلوووت وليكثر‬ ‫‪............‬العصرباالمستشفى‪...

....‬‬ ‫باالصاله ريم وبيادريتابعن المسلسل التركي )الوراق المتساقطه(‬ ‫ريم‪:‬بيادراليوم دورك قومي صلحي قهوووه وقطعي الحلى اللي انامسويته شوفيه باالثلجه‬ .‫لنه قلبي ماهومحايد‬ ‫ماابغى غيره بشره وخيره‬ ‫ياهي حيره قلبه بايد‬ ‫فيني ونه كله منه‬ ‫ماصبرعنه شوقي زايد‬ ‫يكفي بعده وقلةوده‬ ‫كيف ارده ابغى اعايد‬ ‫اناضايق والــــلـه ضااايق‬ ‫)يالبى رشوووودفديته=خخخ(‬ ‫خالد‪:‬اقول دنو‬ ‫داناوهي تاكل‪:‬نعم!‬ ‫خالد‪:‬بشايروش سالفتها!عزوزمارضى يعلمني!‬ ‫دانا)تبيه يعلمك بسوادوجهه(‪:‬وال حتى انامدري!‬ ‫)يلعن اوم الكذب ياداناخخ(‬ ‫خالد‪:‬ال يعين على هاالزحمه يلوصلنابسرعه خذي قشك معك وارميه باقرب برميل على طريقك‬ ‫دانا‪:‬طيب عطني حقاتك اذاخلصت عشان ارميهن على طريقي‬ ‫خالدبعدماوقف عندالمواقف ‪:‬خذي ويلانزلي‬ ‫دانا‪:‬طيب‬ ‫البارت التاسع ‪::‬‬ ‫نزلت ورمت الكيس بـ اقرب زباله ع طريقهاا! ودخلت ورقت فوق وتذكرت ودقت على خالد‬ ‫خالد‪:‬ههه هل‬ ‫دانا‪:‬كل تبن شفيك تضحك‬ ‫خالد‪:‬اضحك عليك توي منزلك وش تبين‬ ‫دانا‪:‬كم رقم غرفةبشاير!‬ ‫قالهاخالدكم رقم الغرفه وسكرت الجوال وراحت للغرفه كانت مرررره مرتبكه طقت الباب ودخلت‬ ‫بشايراول ماشافتهالفت وجههاتناظرالشباك!‬ ‫داناقربت وهي تلعب باالدبله اللي باصبعها‪:‬اناآسفه‬ ‫بشاير‪:‬وين اصرفهاآسفه ذي لواللي فبطني جاه شي‬ ‫داناابتسمت‪:‬بس احمدي ربك اللي فبطنك بخير‬ ‫بشايرلفت عليها‪:‬طيب وزوجي اللي اخذتيه مني!‬ ‫داناقعدت على السريرعندبشايروفكت اللثمه وحطت طرحتهاعلى كتوفهاونزلت الكاب ‪:‬وال العظيم‬ ‫يابشايرصدقيني عزوزهواللي يتحرش فيني تكفين يابشايرلتحرميني من حبي الوحيدعساف وبعدين انارميتك‬ ‫بدون قصدلنك استفزيتيني بقوووه!‬ ‫بشايرشافت الصدق بعيونها‪:‬طيب اناماراح اقول لعساف ولراح اقول لمي شي بعدخلي السالفه بيني وبينك‬ ‫وبين عزوزوبس‬ ‫وانابكره ان شاءال راح اطلع‬ ‫دانافرحت من قلب وحست باالراحه وباست بشايرعلى خدها‪:‬مشكوووووره ياقلبي مشكوووووره‬ ‫بشايرردت لهاالبتسامه ‪:‬العفووووووو‬ ‫دانا‪:‬بشوره ابسالك عساف وينه فيه؟‬ ‫بشاير‪:‬له اسبوع مخيم باالصمان مع اخوياه بس ليش تسإلين؟‬ ‫داناانصدمت‪:‬اوريه ماقالي وكل ماادق عليه جواله مغلق‬ ‫بشاير‪:‬تلقينه مخلص شحنه اومافيه ابراااج مايوصل‬ ‫دانابحزن‪:‬طيب ماقالك متى بيحددزواجنا؟‬ ‫بشاير‪:‬لوال ماقالي!‬ ‫‪..‬في بيت ريم ‪................

..‬‬ ‫استغفرال ياربي الناس تتهجدوتستغفروتستعدلصلةالفجرونايف واخوياااه مخاااوين ابليس =خخخخخخخ‬ ‫كان جووووهم ولاروع باالنسبه لهم‬ ‫واحدكان يدق العود واثنين يدقوون باالمروااااس‬ ‫واللي يشيش واللي يدخن زقايرحشيش واللي يشرب حتى الشراب كان خارجي كانهم خارج السعوديه‬ ‫واللي يدق اصبع ويرقص واللي يهزباالخصر واحلــى شكشكــــه‬ ‫دق جوال نايف‬ ‫راح نايف بعيد شوي ورد وحاول يكون طبيعي قدمايقدر‪:‬هلاااا‬ ‫خالد‪:‬هلبك وينك فيه؟‬ ‫نايف‪:‬ابدوال مع اخوياااي باالستراحه‬ ........................‬‬ ‫دخل عزوز الساعه ‪ 8‬بياخذداناعشان يرجعون للبيت لكن لقاهامتمدده على الكنب وحاطه رجل على رجل‬ ‫وحاطه الكاب على وجههاونايمه‬ ‫بشاير‪:‬خلهاتنام عندي الليله وبكره الصباح الساعه ‪10‬بيكبتون لي خروج وتعال خذنا‬ ‫عزوزقرب لبشايروحظنها‪:‬شكلكن تراضيتن‬ ‫بشاير‪:‬ايه بسراحه رحمتها‬ ‫عزوز‪:‬طيب وانامارحمتيني متى ترضين علي‬ ‫بشاير‪:‬اذا وخرت عن طريق دانا‬ ‫عزوز‪:‬طيب وليهمك‬ ‫بشاير‪:‬اوعدني‬ ‫عزوز‪:‬قلنالك وليهمك‬ ‫بشاير‪:‬اقولك اوعدني‬ ‫عزوز‪:‬اوعدك‬ ‫بشايرابتسمت له وباسته على خده‪:‬خلص انارضيت عليك وبعدين اناكنت بحالةغضب ولانامستحيل اخرب‬ ‫بيتي بيدي واخليك تطلقني وبعدين انامااستغني عنك‬ ‫عزوز‪:‬اكيد!‬ ‫بشايرضحكت ‪:‬اكيدين بعد‬ ‫عزوزضمهاله اكثروباس شفايفهاوكل شي بوجهها‪:‬يلحبيبتي انابروح تبين شي!‬ ‫بشايروجههااحمرمن جرأةعزوزخصوصا ان داناعندهم باالغرفه ويمكن تكون سمعت صوت البوسات اوشي‬ ‫خخخخخخ‪:‬لابي سلمتك‬ ‫طلع عزوزوبشايرانسدحت وهي تبتسم وتلمس شفايفهابيدها‬ ‫طبعا)دانا(كانت بسابع نومه ومادرت عنهم =^ــ^‬ ‫‪.....‫بيادر‪:‬لوال موعلى كيفك خلص من الحين يبدى دورك انامن الفجروانااكرف‬ ‫ريم‪:‬اقول بتقومين ولاطفي التلفزيون‬ ‫بيادر‪:‬تحداك‬ ‫ريم ‪:‬لتتحدين تراي اسويهاعادي اصلن بايخ ماهمني‬ ‫بيادر‪:‬اووووف طيب تكفين بس لين يخلص ثم اقوم وال‬ ‫ريم‪:‬خلص امري ل‬ ‫بيادرصرخت‪:‬يااااويل حالي‬ ‫ريم‪:‬وجع شفيك‬ ‫بيادر‪:‬قيس يدوووووووخ اذا حلق ولعيونه الزرق كله على بعضه يخقق‬ ‫ريم‪:‬وع ال يحوووم كبدك صدق مراهقه باالعكس وال موحلوماعندك ذووووق‬ ‫بيادر‪:‬واال انتي اللي ماعندك ذوووق اجل مهندمن زينه استغفرال يقرف وجهه ماينشاف كله اشقرحتى‬ ‫رموشه‬ ‫ريم‪:‬ههههههههههههه مومنك من الغيره‬ ‫بيادر‪:‬تخسين قسم ان قيس يسواهم كلهم حتى يحيى بعدشواربه تقرف ماتشوفين فمه منها‬ ‫ريم‪:‬ههههههههههههههه وانتي وش تبين بفمه؟هاه يمه منك ياالملعونه هههههههههه‬ ‫بيادر‪:‬وال اني صادقه قيس مره حلوفديت وسامته‬ ‫ريم‪:‬خلص وليهمك قيس احلى واحدبس لتصيحين عليناصدق انك مرااهقه !‬ ‫‪...‬باالستراااحه الساعه ‪3‬باالليل ‪.....

‬وانتي؟‬ ‫فاتن‪:‬ماشي حالي ‪....‬‬ ‫وكان عساف توه جاي من البر لن الجوبدى يحترشوي‬ ‫نزل الغراض من سيارته وسلم على بشايروفتح الباب ودخل هووياها‬ ‫بشايرسلمت على امهاوراحت تسوي القهوه وبتسوي معهابسبوسه باالقشطه وبتسوي العشاءبعد لنهابتجلس‬ ‫تتعشى عندعساف وامهاعساف راح يتروش‬ ‫‪..‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪..‬اقول‬ ‫دانا‪:‬هل!‬ ‫فاتن‪:‬اناداقه عليك ابي اعزمك على حفلةدي جي عندنافبيتناانامسويتهااناوصحباتي‬ ‫دانا‪:‬ايه بس انامااعرف بيتكم؟‬ ‫فاتن‪:‬عادي مومشكله اناعازمه ريم تعالي معاها‬ ‫دانا‪:‬طيب اوكي‬ ‫فاتن‪:‬يل تبين شي!‬ ‫دانا‪:‬لابي سلمتك‬ ‫فاتن‪:‬سي يو‬ ‫دانا‪:‬باي‬ ‫بسرعه دانادقت على ريم بس ماردت شكلهانايمه‬ ‫ارسلت لهامسج)رييموه ترى فاتن اعزمتني وتراي بروح معك لني ماادل بيتهم وينه فيه اذاجيتي بتروحين‬ ‫عطيني خبرعشان البس اوكي باي اناالحين بنام(‬ ‫‪.‬بعدصلةالمغرب بشايرراحت عندامها‪.‬‬ ‫‪.....‫خالد‪:‬ياخوووي ماصارت استراحه ذي لنشوفك ولشي‬ ‫نايف‪:‬المهم اخلص علي تبي شي اوابقفل !‬ ‫خالدشك بنايف لن لسانه ثقيل شوي‪:‬لابي سلمتك‬ ‫نايف‪:‬اجل يلسلم‬ ‫خالدسكره بدوون مايقول شي‬ ‫‪.‬‬ ‫داناصحت ودقت عليهاريم قالتلهاانهابتمرهامع السواق الساعه تسع‬ ‫داناحبت انهاتكشخ بفستان بماان الحربدى يدخل خربتهاو قررت انهاتلبس فستان اسودحريروفيه لمعه خفيفه‬ ‫وماسك على جسمهاوفيه فتحه مع قدام إلى نص فخذها بس فخوذهاووسيقانهاماتوضح ال اذامشت وانفتح‬ ‫الفستان مع قدام ولبست شراب شفاف اسووود طويل وصندل اسود الكعب حقه طويل مره وقفاز مخمل لونه‬ .‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.....‬‬ ‫‪....‬‬ ‫الصباح طلعت بشايروداناماسكه اغراضهالهاوركبن مع عزوزوراحوللبيت‬ ‫بشايرعلى طول راحت فوق ترتاح بغرفتها‬ ‫وعزوزراح لشركه‬ ‫وداناراحت بتكمل نومهابغرفتها‬ ‫دق جوال دانا‬ ‫كانت منسدحه على سريرهابتنام اخذت جوالهابتشوف مين!‬ ‫فاتن يتصل بك‬ ‫ترددت دانا تردعليهااول بس باالخيرردت‬ ‫دانا‪:‬هل‬ ‫فاتن‪:‬سلم ياحلو‬ ‫دانا مااعجبهاطريقةكلمهاولصوتهااللي فيه خشونه شوي‪:‬احم احم هلوعليكم السلم‬ ‫فاتن‪:‬كيف حالك؟‬ ‫دانا‪ :‬تمام ‪..

‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪.‬‬ ‫عساف كان بياخذ بسبوسه بس نزلهاوقال‪:‬موبنتهم انتي وش قاعده تخربطين!‬ ‫بشاير‪:‬وال هي بنفسهاقالت لي ويوم سألت عزوزقال ان السالفه صدق وقال ان ابوه مره يوم كان رايح يصلي‬ ‫الفجرلقاهاملفوفه بقماش وكان باين انهاتوهامولوده ومحطوطه عندباب المسجد وكانت تبكي‬ ‫وابوه رحمهاواخذهامعاه ورباها هو وزوجته مع عيالهم وسموهادانا بس الغلط اللي سواه ناصرانه نسبهاله‬ ‫وهوحرام مايجوز بس يجوزانه يربيهالكن ماينسبها له!‬ ‫والمشكله ان داناماتدري ولتعرف شي عن قصتهابس تعرف انهاموبنتهم‬ ‫عساف مسح وجهه‪:‬ياال انتي وش قاعده تقولين الكلم ذا كبير‬ ‫بشاير‪:‬الشكوى ل عاد‬ ‫ام عساف‪:‬لحول ولقوة البال اشوى انك علمتيناعشان عساف يطلقها‬ ‫عساف ناظرامه انصدم من آخركلمه قالتها‪:‬يمه ال يهديك انتي من جدك تبيني اطلقهاحرام هي وش ذنبهاتبين‬ ‫الناس يتكلمون عليهاكيف اطلقهاوانامابعددخلت عليهاولشي حرام يمه ظميري راح يأنبني وبعدين الهم من‬ ‫هذا كله اني احبها‬ ‫ام عساف‪:‬انت صاحي ياوليدي تبي تعرس على وحده بنت حرام؟وماعندهانسب!‬ ‫بشاير‪:‬يمه استغفرال لتقولين عنهاكذا‬ ‫ام عساف‪:‬اجل وش تبيني اقول عنهااكيدانهابنت حرام من المهبول اللي بتجيه بنت ويرميهاعندباب المسجد!‬ ‫بشايركانهااقتنعت بكلم امها‬ ‫لكن عساف ضاقت فيه الوسيعه وركب سيارته وقعديتمشى بشوااارع الرياااض مصدوم من اللي يسمعه‬ ‫)ياحرام ياداناوليوم حلوشفتيه بحياتك مالك حض دايم منحوسه!!(‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‫اسودلبسته بيدهااليمين ولبست خاتم الماس بيدهااليمين من فوق القفاز ويدهااليسارمالبست فيهاقفازوحلق‬ ‫الماس وبس وكاالعاده الدبله نزلتها‬ ‫وحطت روج احمرصارخ وجريءمره‬ ‫وماسكرا وشدو اسودوكحل مع برى ومع داخل ولبست عدسات لونهن رمادي مع لونهاالبرونزي طالعه‬ ‫خقـــــــــــق‬ ‫ورشت من عطرهااللي ريحته تذبح ح ح=~_^‬ ‫وشعرهاكانت ملففته باالفيروتاركته على طوله وسوت بف مع قدام بغرتها‬ ‫وشنطتهاكانت سوداءوتمسك بااليدزي البوك‬ ‫طلع شكلهاواااااااااااو‬ ‫اخذت عباتهاونزلت تنتظرريم تحت‬ ‫اول مادقت عليهاطلعت لهابرى وراااااحـــوللحفلــه‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪...‬‬ ‫بشايركانت تتقهوى هي وامهاجاهم عساف وقعدمعاهم يتقهوى‬ ‫اخذ من البسبوسه‪:‬اااااممممم ال مره حلوه تسلم ايدين اللي سوتها‬ ‫بشايروهي تمدله فنجال القهوه‪:‬ههههههه تسلم ياقلبي انت‬ ‫عساف‪:‬يابعدي وال فديت اختي الطباخه الشخبارزوجتي الحلوه وال ياني مشتاقلهامرررره‬ ‫ام عساف‪:‬ههههههه عيب ياولداستح على وجهك‬ ‫بشاير‪:‬ههههههه خليه على راحته يمه وابشرك زوجتك ماعليها‬ ‫عساف‪:‬اشوى اهم شي انهابخيرفديتها‬ ‫بشاير‪:‬ال يمه على طاري زوجةعساف تصدقين انهاطلعت موبنت ناصرآل‪.‬باالحـفـلـه‪.‬‬ ‫‪....‬‬ ‫‪..‬‬ ‫اول مادخلت داناهي وريم مع بوابةالقصرالكبيره ريم قدشافت بيت فاتن قبل كذا لكن دانااندهشت من‬ ‫الثراااااءالفاحش اللي فاتن عايشه فيه حست انهم فقراااءمقارنةباالعزاللي عايشين فيه اهل فاتن كان‬ ‫القصرمتكلف فيه بزياده كان تصميمه مع داخل تصميم روماني والديكورات والثاث كان مره مره فخم وعباره‬ .

‫عن اربع ادوارالدورالرابع السطح وغرفة الساوناوغرفةاجهزة الرياضه والدورالثالث للخدم والسواقين‬ ‫والمخازن والدورالثاني لغرف النوم حقت اهل فاتن وحقت الضيوف والدورالول للمطابخ وغرف الستقبال‬ ‫والملحق وجناح خاص للنساءوجناح خاص للرجال وهوعباره عن غرفةجلوس وحمامهاطبعالمادخلو داناوريم‬ ‫مع صاله جانبيه طلعوللحديقه‬ ‫وكانت فاتن وصديقاتها باالحديقه‬ ‫الحديقه كانت كبيره وفيهامسبحين وكل مسبح عنده كراسي وطاولت وكانت النوااااركثيره وفيه مسرح صغير‬ ‫عليه سماعات كبار وطاوله حاطين عليهاالدي جي ومعلين الغاني على آخرشي‬ ‫وفيه على جنب طاولة اكل كبيره وعليهاكراسي كثيره وبوفيه مفتوح على جنب الطاوله فيه كل مالذوطاب من‬ ‫الكل‬ ‫ريم كانت متعوده على حفلت فاتن‬ ‫لكن داناانصدمت كانهاداخله على عيال‬ ‫المسبحين مليانات بنات واكثرهن لبسات مايوهات وصراخ ولعب‬ ‫وفيه بتنين يلعبن بلياردو‬ ‫وكان فيه جلسه حلوه ومرتبه بوسط الحديقه‬ ‫كانت فاتن وصديقاتهاقاعدات‬ ‫فاتن كانت لبسه بنطلون جينزمقطع على ركبها لونه سماوي فاتح وتي شيرت نص كم برتقالي عليه جمجمه‬ ‫لونهاابيض ولبسه سلسال طويل كانه سلسله حديد لونه سماوي ولفه على راسهاشماغ مقلم‬ ‫اصفربااسودلفته زي طريقةالماراتيين‬ ‫ولبسه نعال حقات عيال لونهن اسود‬ ‫وصديقاتهااللي قاعدات معهالبسهن العن منها‬ ‫فاتن كانت تشيش معسل تفاح‬ ‫وصديقاتهايدخنن‬ ‫داناقعدت بدون ماتسلم عليهن كانت مصدومه‬ ‫ريم ضحكت على شكل داناوقرصتهاعشان تقوم تسلم عليهن‬ ‫وانكتمت من ريحةالدخان اووووف قررررف‬ ‫جت وحده من الشغالت وقدمت لريم وداناعصير وتبي تاخذ عبيهن عشان تحطهاباالمكان المخصص‬ ‫لهاداناتحس انهاهي البنت الوحيده بينهن حتى ريم كانت لبسه تي شيرت وبنطلون‬ ‫سمت باال ونزلت عباتها‬ ‫فاتن‪:‬بنات شرايكم نقوم نرقص؟‬ ‫انوار صديقةفاتن‪:‬واااويل‬ ‫ريم على نياتها‪:‬نبي موسيقى بس وداناهي اللي تغني صوتهاحلو ماشاءال‬ ‫داناطلعت عيونهاودهاتقوم وتفرم ريم‪:‬اوي ماي قاد لبنات معليش انااستحي ماراح اغني وناظرت ريم وهي‬ ‫تتوعدفيها‬ ‫ريم تموت باالعنادناظرت داناوهي تضحك‪:‬هههههه البتغنين وغصبن عليك بعد‬ ‫قاموالبنات بترجونهاقامت وركبت على المسرح وشغلت بس موسيقى وغنت اغنيه انجليزيه لـ)شاكيرا(‬ ‫غنت بس شوي بعدين ضحكت واستحت ونزلت من المسرح‬ ‫البنات خقوعليهاوالسهره ولعت انوااااع الفله‬ ‫تعشو على الساعه ‪12‬‬ ‫ورجعو يقعدون‬ ‫فاتن مدت المعسل لدانا‪:‬خذي‬ ‫دانابكل براءه ‪:‬وشوذا‬ ‫فاتن ماتت عليهامن الضحك ‪:‬بنات اسمعو دانا تقول ذا وشو وتأشر على المعسل‬ ‫البنات ماتوعليها من الضحك‬ ‫داناطاح وجهها‪:‬لبس مابي شكرا‬ ‫فاتن‪:‬ههههههههههههههههههههههاي براحتك‬ ‫امل وحده من صديقات فاتن‪:‬فتو حبيبةقلبي‬ ‫فاتن‪:‬ياعيونها آمري وش بغيتي‬ ‫امل‪:‬تسلملي عيونك ابي اشوف البوم الصوراللي عندك حق الممثل الهندي سلمان خان ياويلي على جماله‬ ‫وربي انه ذابحني‬ ‫فاتن‪:‬هههههههههه خلص بروح اجيبه من غرفتي وناظرت دانا دندونه تعالي معي‬ .

.....‬شفيك؟‬ ‫دانا ماتدري ليش خافت‪:‬طيب ليش؟‬ ‫فاتن‪:‬ابوريك غرفتي كل البنات شافوهاالانتي‬ ‫داناابتسمت لهاوقامت معاها‬ ‫انوارماتت من الضحك لنهاعارفه فاتن وش بتسوي بدانا!!‬ ‫دانارقت على الدرج وحست ان فيه شي باردتحت رجليهادنقت راسهابتشوف وانصدمت لن كل درجه من‬ ‫الدرج فيهاباالوسط مستطيل عباره عن مكيف يطلع منه هواااءباردوالسيراميك حق الدرج لونه ازرق غامق و‬ ‫الترابزين)السلم حق الدرج(لونه ذهبي‬ ‫دخلت مع فاتن لغرفتهاوانهبلت كانت بارده حيل وجدران الغرفه لونها اسودوحاطه على الجداراللي فوق‬ ‫سريرهاصوره كبيره للعب كماتشو اللي مع نادي الشباب لنهاشبابيه متعصبه والمفرش حق سريرهاابيض‬ ‫وعليه صوركوور صغار واللحاف عليه صورة كوره كبيره‬ ‫واللب توب على سريرهالونه اسود وملصقه عليه صورة وحش من وحوش الساموراي ومخدتهامن ريش‬ ‫النعاام‬ ‫والتسريحه عليهامسجل وعطررجالي وبس‬ ‫وفيه بوسط الغرفه شاشة بلزماوبليستيشن ثري ودي في دي‬ ‫يعني الغرفه )ماكانت تدل انهاغرفةبنت ابد(‬ ‫فاتن دخلت داناوسكرت الباب وقفلته وتكت عليه‬ ‫داناتطالعهابخوف تحتريهاتتكلم‬ ‫فاتن‪:‬تدرين انك حلووووه مرررره وصوتك احلى واحلى‬ ‫دانا‪:‬مشكوره تسلمين‬ ‫فاتن فكت الشماغ اللي على شعرهاو نزلته على تسريحتهاونزلت التي شيرت حقهاوصارماعليهاالالسنتيانه‬ ‫والبنطلون‬ ‫داناحطت ايديهاعلى عيوونهاوهي ميته خوف خلص بتبكي‪:‬استغفرال انتي وش تسوين‬ ‫فاتن‪.:‬‬ ‫داناوخرت ايديها‬ ‫فاتن قربت منها وغمضت عيونهابسرعه باست داناعلى شفايفهاوهي مستمتعه وكانت تحاول انهاتضمهـاا‬ ‫داناكانت منقرفه منهاوخايفه حيل وماغمضت عيونهاومسكره شفايفهابقوه وع ماتبيهاتبوسهاا‬ ‫حاولت تدف فاتن عنها‬ ‫فاتن‪:‬داناوال انامعجبه فيك مره وضمتها‬ ‫داناوخرتهاعنهاورمتهاعلى السرير‬ ‫وبسرعه فتحت الباب ونزلت تركض وهي تبكي وحاسه انهابتستفرغ خلص واصله معهامنقرفه موووووت‬ ‫عكس فاتن اللي كانت مستمتعه‬ ‫نزلت مع الدرج وهي تركض وتبكي وتلتفت تخاف ان فاتن لحقتها‬ ‫ماقدرت تتحمل استفرغت على الدرج‬ ‫وطلعت مع الصاله للحديقه‬ ‫داناوهي تبكي وفيه بقايااستفراغ على فستانهاوفمها‪:‬ريم بسرعه خلينانمشي‬ ‫ريم انهبلت من شكل دانا‪:‬بسم ال شفيك؟‬ ‫دانا‪:‬اقولك بسرعه بنمشي وبكت‬ ‫ريم‪:‬طيب طيب هدي نفسك ونادت الشغاله تجيب عباتهاوعباة دانا‬ ‫لبسن عبيهن وطلعن برى ينتظرن السواق‬ ‫داناماسكه بطنهاوتبكي وترتجف‪:‬اوف ال يلعن شكله سواقكم ذا متى يجي‬ ‫ريم‪:‬هدي نفسك انتي وش فيك‬ ‫داناقالت لريم السالفه وهي تبكي‬ ‫ريم‪:‬ال ياخذهاانااعرف انهاعربجيه بس ماتوقعت انهالهاالدرجه شاذه!حشى ولدذي مو بنت!‬ ‫داناوهي ترتجف ‪:‬ال يلعنهاالوسخه امحق عربجيه يكرمون العرابجه عنهاالقولي بووويه وانتي الصادقه قال‬ ‫عربجيه قال‬ ‫ريم تناظرداناوراحمتهاكانت ترتجف بشكل موطبيعي<<بعذرهالواني بمكنهاكان انهبلت ^_^‬ ‫وصل السواق وركبن معاه‬ ..‫دانااسغربت قالت وهي تاشرعلى نفسهاباصبعها لن صديقات فاتن كثارفتوقعت ان وحده من صديقات فاتن‬ ‫اسمهادانا‪:‬انا‬ ‫فاتن‪:‬ههههههههه ايه انتي ‪ .....

‬‬ ‫‪..‬‬ ‫)بايات ياغوالي راح انزل البارت العاشر بكرا بإذن ال(‬ ‫البــــــــــــارت العــــاشـــــــــــــــــــرررر‪:‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬ياسلم‬ ‫ايقالهاماسوت شي الوسخه!(‬ ‫انوار‪:‬هههههههه بعذرهاشكلك اقرفتيهاهي مو متعوده على حركاتنا‬ ‫فاتن‪:‬وش اسوي انامعجبه فيها‬ ‫انوار‪:‬ماعليك منهاخليهاتولي‬ ‫‪.‫دانا‪:‬اناموقادره اتحمل لين نوصل بيتناخليه يوقف عندمسجدقريب من هناابغسل انقرفت من‬ ‫ريحةالتطريش)الستفراغ(‬ ‫ريم‪:‬سونارجو وقف عندمسجدقريب من هنا‬ ‫سونارجو‪:‬حازرمدام‬ ‫ريم بصوت واطي مدام بعينك انابنوته‬ ‫داناضحكت‪:‬ههههههههههه ياحليلك شكلك يضحك وانتي معصبه‬ ‫ريم‪:‬انطمي ياحبيبةفتوووو‬ ‫دانا‪:‬هههههههههههه‬ ‫وصلهم سونارجولمسجدنزلت داناومعهاريم دخلت دورات المياه)وانتم بكرامه(وغسلت وجههاوالبقايااللي على‬ ‫فستانهاوتروشت باالعطــــر‬ ‫وطلعومن المسجدووصلت ريم دانالبيتهم وراحت‪.‬‬ ‫لمادانانزلت وجت بتدخل البيت كان عساف توه جاي وقف سيارته ونزل وراح لمها‬ ‫جت دانابتدخل وعساف مسكهامع يدهاوسحبهاله بقوه‬ ‫داناخافت‪:‬آآآآآآآآآآآآآي مين‬ ‫عساف ميت من الغيره‪:‬اناعساف ياآنسه من وين جايه حضرتك هاالحزه ومدلهاساعته شوفي الساعه ‪2‬‬ ‫دانا‪:‬وحده من صديقات صديقتي ريم مسويه حفله وعزمتني ورحت لها‬ ‫عساف ضحك بإستهزاء‪:‬لشيخه العبي غيرها وبعدين اناوش عرفني بريم عشان اعرف صديقتها!‬ ‫دانااستغربت منه فكت يده وجت بتدخل لنهاموناقصته متضايقه حدها‬ ‫عساف دخل وراهاوسكرالباب وسحبهاللملحق اللي باالحوش‬ ‫ونزل عباتهابقهروزاااادت شكوكه اكثر‪:‬وش اللبس ذا وبعدين من الكلب اللي انتي جايه معه تو؟‬ ‫دانا‪:‬عساف انت وش صايرلك حدك عادعن الغلط الشرفي مااسمحلك تطعني فيه‬ ‫عساف تكتف وهي يناظردانامن فوق لتحت‪:‬اللي صايرلي اني عرفت الحقيقه‬ .‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫<<<عندفاتن لبست التي شيرت حقهاومسحت روج دانااللي طبع على شفايفهاوربطت الشماغ على‬ ‫خصرهاوربطت شعرهابربطه مع انه كان قصيربس تقدرتربط شوي منه‬ ‫واخذت اللبوم وطلعت من غرفتهاونزلت باالصنصير)المصعد(‬ ‫وشمت الريحه اللي عندالدرج وجت تشوف وانقرفت نادت وحده من الشغالت عشان تنظف المكان‬ ‫وطلعت للحديقه وكانو البنات اغلبهم قدراحو مافيه الانواروامل وشمس‬ ‫فاتن قعدت تنهدت وطلعت لهازقاره ولعتهاوحطتهابفمها‪ :‬اموله خذي ذا اللبوم‬ ‫امل صرخت ‪:‬وااااااااااااااو وقعدت تتصفحه بلهفه تموت على شي اسمه سلمان خان!‬ ‫انواربعربجه‪:‬هاااه بشري عساهااعجبتك‬ ‫فاتن‪:‬يلعن شكلهاطلعت دلوعه تخيلي لقيتهامستفرغه عند الدرج بس عشاني بستهامع شفّتها‪)<<.‬‬ ‫‪.

‬‬ ‫الفجرفتح الباب عساف وطلع وهوندمان على كل كلمه قالهالدانا‬ ‫بسرعه فتح باب الشارع وراح ودخل بيتهم‬ ‫دانافتحت عيونها شوي شوي من التعب وشافت انهاعاريه ماعليهاملبس ومرت الحداث اللي صارت لها مع‬ ‫عساف قدام عيونهاقعدت تبكي وترتجف‬ ‫بسرعه لبست ملبسها‬ ‫واخذت عباتهاوشنطتهاووصندلهاوهي تدعي ربهاان مافيه احد من اخوانهاقايم فتحت باب المدخل شوي شوي‬ ‫وراحت تركض فوق لغرفتها زلقت وانعكفت رجلهاوصارت تألمهابقوووه‬ ‫دخلت غرفتهاوهي خلص ميته من اللم والقهر‬ ‫قالت بصوت مسموع وهي تبكي وتشاهق ياربي ليش كل هذا يصيرلي!‬ ‫بسرعه نزلت ملبسهاوراحت للحمام وهي تحس انهامنقرفه من نفسها‬ ‫من وين تلقاهامن فاتن ولمن عساف‬ ‫اناقايله ان هاالبنت دايم منحووووسه!!‬ ‫ملت الجاكوزي موياباااردواخذت علبةشامبوالجسم وصبتهاكلهاباالجاكوزي وصارمليان رغوووووه‬ ‫قعدت فيه وهي تبكي‬ ‫خلص اناتعبت آخرشي توقعته من عساف انه يتهمني باالخيانه ولبعديقول اني انابنت حرام وماتربيت ليش‬ ‫كذا ياعساف حطمت الحب اللي لك بقلبي قتلته وهوتوه مولودليش ليش ماتوقعت انه يعتبرني حقيره لهاالدرجه‬ ‫بس اكيدانه تاكدبعدمادخل علي اني له مولغيره واني ماخنته بس اناخلص ابيه يطلقني مستحيل ارجع له‬ ‫لويبوس رجليني مارجعت له يروح يدورله بنت حلل من مستواااه؟آآآآآآآآآآآه بس خساره ياعساف هذا تالي‬ ‫تقديرك لي تجرحني بتقصيرك ياليت الجرح مومنك ياعساف ليت الجرح من غيرك ال يسامحك ياعســـااااف!‬ .‬‬ ‫‪.‫داناحطت عيونهابعيونه‪:‬اي حقيقه‬ ‫عساف ارتبك يوم جت عيونهابعيونه يحبهاويموت فيها‪:‬حقيقتك‬ ‫داناانصدمت ونزلت دموعهاغصب عنها قالت بكل برود‪:‬اهـا‪.‬وانتي بتندمين اكثربعد!‬ ‫داناساكته ولهمس!‬ ‫عساف وصلت معاه عطاهاكف‪:‬تكلمي انطقي من اللي تو جيتي معاه!‬ ‫دانامغمضه عيونهاوتبكي وتشاهق‬ ‫عساف خلص بيموت من الغيره عطاهاكف اناقلتلك ياحماره اذا ماكنتي لي ماراح تكونين لغيري ياالخاينه‬ ‫داناانصدمت اكثر‬ ‫قرب من داناخافت ووخرته عنهاوهربت بتفتح الباب بس عساف ماعطاهافرصه قفل الباب ولصق فيهاودانا‬ ‫تصارخ تبي توخره عنهابس ماقدرت تقاومه‬ ‫‪.‬عرفت حقيقتي‬ ‫عساف طاحت عينه على ايديها‪:‬وين دبلتك‬ ‫دانا‪:‬منزلتها‬ ‫عساف‪:‬ليش‬ ‫دانا‪:‬بس‬ ‫عساف تاكدت شكوكه ومسكهامع كتوفهاوهويهزها‪:‬دانوه احسن لك لتختبرين صبري قوليلي وين كنتي رايحه‬ ‫دانا‪:‬قلتلك لحفله ليش مو مصدقني؟‬ ‫عساف‪:‬لللسف اناماصدق بنت حرام ماعندهالاصل ولفصل ولحسب ولنسب ودامنك نزلتي الدبله اكيدانك‬ ‫رايحه تلعبين بذيلك من وراااااي‬ ‫داناماقدرت تتحمل كلم عساف وطاحت باالرض عساف نزل لمستواااها وانفاسه حاره لويتنفس على ارض‬ ‫خضراااءكان احترقت وصارت سودااء=لوووول‬ ‫داناغمضت عيونها انفاسه عذبتها‬ ‫عساف‪:‬تكلمي قولي شي دافعي عن نفسك‬ ‫دانامصدومه موقادره تتكلم بس دموعهاعلى خدها‬ ‫عساف يهزهاتكلمي لتخليني اسوي شي اندم عليه ‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.

‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫نايف حط رجله وطلع‬ ‫وعزوزوخالدقاعدين باالصاله يتقهووون شاهي‬ ‫عزوز‪:‬انت انهبلت تبيناننفضح وش يقولون عناالناس مدخل اخوه مصحه نفسيه‬ ‫خالد‪:‬ياخي انت وش عليك من هرج الناس وحكيهم اهم ماعلينااخونالزم يتعالج من السم اللي هوقاعديتعاطاه‬ ‫بعدين تراه مستشفى المل ماهوشهااار!‬ ‫عزوز‪:‬طيب انت وش دراك انه مدمن؟‬ ‫خالد‪:‬واااضح من شكله حرام نخليه يضيع‬ ‫عزوز‪:‬يصيرخير‬ ‫‪.‫بعدماآخذت شاااوروبكت حست انهاارتاحت شوووووي‬ ‫انسدحت ونامت‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫صحت دانا الساعه ‪ 3‬الفجروهي مستغربه انهانامت كل هاالمده‬ ‫حست راسهاثقيل ورقبتهاتوجعهاوجسمهاكله يوجعهامحدحاس بااللم اللي فيها‬ ‫اخذت جوالها شافت مكالمتين من ريم ومسج منها)طمنيني عليك وينك ليش ماتردين علي(‬ ‫و ‪4‬مكالمات من عساف‬ .‬‬ ‫كانوكلهم مجتمعين على طاولةالكل نايف وعبدالعزيزوخالدوبشاير‬ ‫عزوز‪:‬غريبه داناوينهاماشفتهامن امس!‬ ‫بشاير‪:‬تورحت لهاكانت نايمه‬ ‫خالديناظرنايف وحركاته اكدت له انه مدمن واضح من شكله‬ ‫بعدماخلصومن العشاااااء‬ ‫بشايررقت فوق ترتاح شوي لنهابدت تحس بنبض الجنين وبحركاته وسط بطنها‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫من جهه ثانيه عساف منسدح يبي ينام بس النوم جآفاه ضميره مأنبه على اللي سواااه بداناكيف جرح‬ ‫حبيبةقلبه كلماته كانت قويه وتجرح حيل كييف طاوعه قلبه يتهمهاباالخيانه لنه اكتشف انهاصادقه وانهامافيه‬ ‫مثل اخلقهاوعفافهاوانهالسى بكرومافيه احدلمسهاغيره وقعديتذكراللي صاربينه وبينهاآآآآآآآه فديتهاوفديت كل‬ ‫شي فيها!‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.

....‬‬ ‫قطع عليهاجوالحزن صوت جوالها‬ ‫طلعت السي دي وطفت لب توبها‬ ‫وشربت من عصيرهاتحس ريقهانشف‬ ‫دق جوالهاللمره الثانيه‬ ‫ردت بصوت باكي‪:‬هلريم‬ ‫ريم حست انهاتبكي‪:‬شفيك ياالخبله كل هذا عشان فاتن خلص انسي‬ ‫دانابكت زياده‪:‬ومن قالك اني ابكي عشان فاتن!‬ ‫ريم تحمست معها‪:‬اجل عشان ايش‬ ‫دانااشهقت وزادصياحها‪:‬عســـــااف‬ ‫ريم رحمتهاصوتهايقطع القلب بكت معها‪:‬شفيه مات؟‬ ‫داناضحكت على حماس ريم‪:‬لفال ال ولفالك‬ ‫ريم‪:‬طيب وش فيه تكلمي‬ ‫دانارجعت تشاهق‪:‬لماجينامن الحفله هوكان ماادري من وين جاي ودخلني باالملحق حقناوهاوشني وضربني‬ ‫واتهمني باالخيانه ودخل علي‬ ‫ريم شهقت‪:‬حسبي ال عليه اغتصبك!‬ ‫دانا‪:‬ههههههههههه‬ ‫ريم‪:‬بسم ال انتي مجنونه وش اللي يضحك؟‬ ‫دانا‪:‬اضحك على غبائك ياالخبله كيف يغتصبني نسيتي انه مملك علي يعني هو زوجي فهمتي ياخبله!‬ ‫ريم‪:‬حتى ولو مايحق له يسوي فيك كذا‬ ‫دانا‪:‬هوسوى كذا كان يبي يتاكداناخاينته اول!‬ ‫ريم‪:‬ياقلبي عليك وربي لوانابمكانك كان انتحرت‬ ‫دانا‪:‬وال اني امس كنت بسويهاخليهاعلى ربك بس‬ ‫ريم‪:‬طيب وش بتسوين الحين‬ ‫دانا‪:‬ابطلب الطلق‬ ‫ريم‪:‬انتي صاحيه!‬ ..‫حست ان قلبهااوجعهاوبدت دموعهاتنزل ياال تحس ان دموعهابتجف من كثرماتبكي!‬ ‫ارسلت مسج لريم)تطمني انابخيربس مااقدرادق عليك اناتعبانه موقادره اتكلم!(‬ ‫ريم لماقرت المسج انهبلت وخافت على دانادقت عليهابس ماردت‬ ‫ارسلت لهامسج )تكفين قوليلي وش فيك؟(‬ ‫داناطنشتهاودخلت الحمام وتوضت وصلت واخذت جوالهاولب توبهاوسي دي لفنانهاالمفضل تامرحسني‬ ‫ونزلت‬ ‫صلحت لهاعصيربرتقال طازج‬ ‫وطلعت برى باالحديقه جلست وحطت لب توبهاعلى الطاوله‬ ‫وشغلت اول اغنيه له وكانت فعلعلى الجـــرح‬ ‫ونزلت راسهاعلى الطاوله وقعدت تبكي‬ ‫محدش عارف حاجه‬ ‫محدش حاسس بيااا‬ ‫ايوا ببقى بوسط الناس والوحدة بتقتل فيا‬ ‫محدش حاسس بيااا‬ ‫ايوا ببقى كتيرفرحان ودموعي جوى عينيا‬ ‫واحدبيسال عني‬ ‫طب واحدبيحس بهمي‬ ‫واحداتنين تلته ياعين والباقي بعيد عني‬ ‫اللي تاعبني بوقت الفرح‬ ‫كلوحبيبك كلومعاك‬ ‫ولماياعيني تحس بجرح كلويسيبك وبينساك‬ ‫اتفرج من بعيدلبعيد‬ ‫على ناس بتفرح بدموعي‬ ‫ويتمنولي الحزن يزيد‬ ‫وابعدوليتمنورجوعي‪<<<.

‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪.‬اناتوقعت انك حتى انتي بتكرهيني وبتقولين ان صداقتي ماتشرفك‬ ‫ريم زادبكاهاعلى حال صديقتهاماتدري وش تقولهاا‪:‬لوش دعوه‬ ‫دانا‪:‬طيب يلبااي معي خط ثاني من عساف‬ ‫ريم‪:‬اوكي باي ولوصيك ردي وحاولي تتفاهمين معاه لني اشوف الطلق موحل‬ ‫دانابتصرفهاولهي متخذه قرارهاومستحيل تتراجع عنه‪:‬ايه خلص وليهمك وسكرت‬ ‫وردت‪:‬الو‬ ‫عساف درى انهاتبكي بس لزم يقسى عليهاغصب عنه يغارعليهاموت‪:‬من كنتي تكلمين تو؟‬ ‫داناقلبهازادت دقاته تحبه موت بس مستحيل تسامحه‪:‬موشغلك‬ ‫عساف‪:‬طيب مومهم تقولين اناآسف‬ ‫دانابكت‪:‬وبس هذا اللي ال قدرك عليه‬ ‫عساف‪:‬ليش وش اللي يرضيك واناسويه‬ ‫دانا‪:‬اللي يرضيني شي واحد ابي الطلق‬ ‫عساف‪:‬ل طلق انسي‬ ‫دانا‪:‬اناماابيك مااحبك اكرررررهك انت ماتفهم ااناابي الطلق‬ ‫عساف‪:‬كذااااابه انتي تموتين بتراب عساف‬ ‫داناتبي تقهره‪:‬هههههههههه مسكين واثق بنفسك مررره!وال الكذاب انت اناخلص كرهتك‬ ‫عساف حس انهاجاده بكلمها‪:‬داناوال اناآسف صدقيني اناانجنيت يوم شفتك لبسه لبس مررره عاري ومنزله‬ ‫الدبله وجايه بوقت متاخرونازله من سياره كلهامظلله توقعت انك ممكن تكونين خاينتني خصوصا‬ ‫بعدبشايرماقالت لي اناوامي سالفتك‬ ‫داناودهاتروح وتوطى فبطن بشاير‪:‬كل الكلم اللي توقلته مايهمني اناابي الطلق يلباي اناتعبانه‬ ‫عساف‪:‬سلمات يادانتي ليت التعب بعرووووق قلبي ولفيك‬ ‫داناسكرت الخط بوجهه)ياحرام كسحته خخخخخ(‬ ‫اخذت قشهاوشربت عصيرها وودت الكاس للمطبخ ورقت فوق لغرفتها‬ ‫صلت الفجر‬ ‫وكانت طفشانه مافيهانوم‬ ‫قالت لوحده من الشغالت تصلح لهافطووور‬ ‫افطرت وراحت وقعدت على التلفزيون‬ ‫‪.‬‬ ‫خالدصحى وافطرورتب شنطته واخذ اغراضه وجواله ونزل فيها‬ ‫خالدشاف داناقاعده عندالتيفي‪:‬وين الغيبه تو مانورت الصاله‬ ‫دانا‪:‬منوره باهلهاا‬ ‫خالد‪:‬ليش وانتي مومن اهل البيت‬ ‫دانا‪:‬ل‬ ‫خالد‪:‬افا ليه تقولين كذا اكيدعزوزمضايقك بعد‬ ‫دانا‪:‬لابشرك لي كم يوم ماشفته‬ ‫خالد‪:‬المهم انامسافرللشرقيه توصين شي!‬ ‫دانا‪:‬لسلمتك بس متى بترجع‬ ‫خالد‪:‬وال مدري بس ابي منك طلب‬ .‬‬ ‫‪.‫دانا‪:‬خلص اناماابغاه لنه ماكان واثق فيني ولنه قال اني بنت حراام واني وسكتت‬ ‫ريم‪:‬عساه للوجع انتي كيف سكتي له ليش مادافعتي عن نفسك‬ ‫دانا‪:‬ريم بقولك شي انامااكتشفته المتاخربس اخاف اخسرك‬ ‫ريم‪:‬لعادي قولي‬ ‫دانا‪:‬اناموبنت ناصرآل‪ ..‬هومربيني بس وانالسى مااعرف شي غيرذا الحكي احس اني ضايعه ودي اعرف‬ ‫انامن انااحس اني مالي داعي اعيش يارب اموووت احسن لي‬ ‫ريم كانت مصدومه من اللي كانت قاعده تسمعه‪:‬داناصدقيني اناماراح اتخلى عنك واعتبريني اختك موصديقتك‬ ‫ولتخلين شي بقلبك كل شي قوليه لي‬ ‫دانابكت‪:‬مشكوره‪..‬‬ ‫‪.

..‬‬ ‫داناقاطعتها‪:‬اقولك انااللي طالبه الطلق ولهو مايبي يطلقني‬ ‫بشاير‪:‬طيب ليش؟‬ ‫دانا‪:‬لنـ سكتت)ماتبي تقول لنه كان شاك فيها!وانه دخل عليهاقبل الزواج!(‬ ‫بشاير‪:‬لن ايش كملي؟وش فيك سكتي؟‬ ‫دانا‪:‬وش دخلك لزم تحشرين نفسك بكل شي يعني!‬ ‫بشاير‪:‬انااقولك ليش!لنك لقيطه ولن ناصرآل‪ .‬‬ ‫‪..‬لقاك عندباب مسجديااللقيطه يابنت الحراام يــ‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ..‫دانا‪:‬اعتبرطلبك جاك بس وشو‬ ‫خالد‪:‬ابيك تدوريلي عروسه على ذوقك‬ ‫دانا‪:‬ههههههههه احلى حركات اخيرابتودع العزوبيه وقررت تتزوج ياال وربي مااتخيل شكلك متزوج‬ ‫ههههههههه‬ ‫خالد‪:‬ههههههههه ايه خلص قررت وان شاءال بصيرقدهاوقدود‬ ‫داناتشجعه‪:‬اكيدانت قدهاوقدودوالعروسه عندي اول ماترجع ان شاءال نروح نخطبهالك‬ ‫خالد‪:‬وال مدري عن ذوقك‬ ‫دانا‪:‬لتخاف انامتاكده انهابتعجبك‬ ‫خالد‪:‬مابقى باالعمركثرمامضى ياال حسن الخاتمه بس‬ ‫دانا‪:‬ههههههه وش عندك اليوم صاير شايب‬ ‫خالداخذشنطته‪:‬ههههه وال مدري يلمع السلمه‬ ‫دانانطت عليه وباسته مع خده‪:‬يلتروح وترجع باالسلمه‬ ‫طلع خالد‬ ‫ودانارقت لغرفتها‬ ‫دق جوالها‬ ‫دانا‪:‬نعم خيروش تبين داقه‬ ‫فاتن‪:‬ابي اشوفك بمطعم ابي اتفاهم معك وابيك تساعديني‬ ‫داناانقهرت منهاحتى اعتذارماكلفت نفسهاتعتذرعلى اللي سوته‪:‬ليش شايفتني اخصائيه ولحللةمشاكل!‬ ‫فاتن‪:‬دانابليزتكفين خلي التريقه والطنازه بعدين بجدانابورطه وابيك تساعديني‬ ‫دانا‪:‬ليش وش معنى اناباالذات !‬ ‫فاتن‪:‬ماادري بس وال اناارتحت لك‬ ‫داناقررت انهاتروح وتسمع لهاوتشوف وش عندها‪:‬اوكي وين اشوفك‬ ‫فاتن قالت لهاوين وسكرت دانامنهاوراحت‬ ‫تشوف بشايروتتفاهم معها‬ ‫‪.‬‬ ‫‪..‬‬ ‫نزلت داناشافت بشايرقاعده باالصاله‬ ‫تنهدت وجت وجلست وحطت رجل على رجل وكانت مقهوره وتهزرجلهابقوووه‬ ‫بشايرحست بتوترهاوابتسمت‪:‬وش فيك؟‬ ‫داناعطتهانظرةاستحقار‪:‬موشغلك وسحبت الريموت من يدبشايروقعدت تقلب القنوات‬ ‫بشايراستغربت‪:‬دانوه بلسخافه عادوش فيك‬ ‫دانا‪:‬وال ماالسخيف غيرك لوانك موحامل اني لدوووس فبطنك ياكلبه!‬ ‫بشايرانقهرت بس مسكت اعصابها‪:‬افاا ليش!‬ ‫دانابتموت من برودةاعصابهاودهاتفرك خشتهاباالقاع)بالرض(‪:‬ايقالك بريئه وماسويتي شي ياالسوسه ليش‬ ‫تقولين لعساف عني!خلص ارتحتي الحين اناابي عساف يطلقني‬ ‫وقامت‬ ‫بشايرندمانه انهاقالت لعساف وامهابس اسلوب داناقهرها‪:‬تخسين قصدك هوبيطلقك يااللقيطه!‬ ‫داناذبحتهاكلمةلقيطه وجتهاباالصميم!بس حاولت قدماتقدرانهاتكابر‪:‬وال اذا مومصدقتني روحي واسإلي‬ ‫اخوك!‬ ‫بشاير‪:‬مايحتاج اساله احسن انه بيطلقك و‪.

‬‬ ‫مسحت دموعهااا‬ ‫وقامت‬ ‫وفتحت دريشةغرفتهابترددوشافت دريشة غرفة عساف وشافتهامسكره‬ ‫نزلت دموعهامن جديد‬ ‫وجلست ع الرض وهي تشد بطرف الستاره ع يدهابكل قوتهااا ورجعت تفكر وتقول بقلبها‪::‬‬ .‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪..‬‬ ‫إنتظروني بالبارت الحادي عشر ودعواتكمـ لي أني اجيب معدل زين إختباراتي قربت!‬ ‫البـارت الحادي عشر‪:::‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‫دانا غمضت عيونهاوحطت اصابعابأذانهاماتبي تسمع اكثرنفس الكلم اللي قاله عساف بشايرقاعده تكرره بس‬ ‫الجديدان ناصرآل‪.‬‬ ‫داناراحت لغرفتهاونست انهامواعده فاتن كانت تبكي بحزن والم‬ ‫آآآآآآآآآآآآه ياربي ليش يمـه ليش يبـه حرام عليكم ليش جبتووونـي لـ الدنيا يعني جبتوني بس عشان تعذبوني !‬ ‫ليش تركتوني ليش!لني بنت حرام!لنكم خايفين من العار!‬ ‫وين قلبك يمه لماتركتيني عندباب مسجداكيد اني بنت حرام زي ماقال عساف وزي ماقالت بشاير ولباالعقل فيه‬ ‫اهل بيرمون بنتهم عندباب مسجد اناخلص مليت من هاالحيااااة يارب خذ روووحي وفكني ياارب اللي جاني‬ ‫من هاالدنيا كفاني شفت العذاااب الوووان واشكال اناولشي انابدوون هويه لاصل ولفصل‬ ‫انــــآلقيــــــــــــــــطه!<<<<كانت هاالكلمات تدووربرااس دانا كانت حالتهايرثى لهاااا ودموعهاعلى خدهاا!‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬لقاهاعندباب مسجدواخذهاورباها وانه نسبهاله وهومايجوزيعني زادالطين بله زودعلى‬ ‫انهايمكن تكون بنت حرام راح ينسبهاله وهوحرام مايجوزيربيهاصح لكن ينسبهاله حرام!! دموووعهاقعدت‬ ‫تسيل على خدووودهايعني انالقيطه آآآآآآآآه ياويل حالك يادانا!‬ ‫بشايررحمتهاوغصبن عنهابكت وضمت دانا‪:‬دنوو تكفين سامحيني وربي انتي قهرتيني اناآسفه‬ ‫داناكانت ساكته وهاديه كانهاصنم بس دموعهاتصب ومازالت مغمضه عيونهاوساده‬ ‫اذانهابااصابعها)تخيلوالموقف معي ياحياتي وال بجدرحمتها!(‬ ‫بشايرقعدت تهزها‪:‬دنووووو شفيك‬ ‫دانامازالت على حالها‬ ‫بشايرصفقتهاكـــــــف‬ ‫داناشهقت وناظرت بشايربنظراات حزينه وعيونهامليانه دموع وقالت‪:‬ليش صفقتيني او لني لقيطه وماعندي‬ ‫اهل!كانت تتكلم موبعقلهاكانهاطفل اوكانهاسكرانه وراحت تركض فوق لغرفتها‬ ‫بس بشايرقعدت تبكي بهستيرياا ندمانه على اللي سوته لنهابجدخااافت على دااناوكلماتهالماقالت)‪:‬ليش‬ ‫صفقتيني او لني لقيطه وماعندي اهل!(اثرت فبشاير!!!!<<<لااااتعليق‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.

‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‫وش ذنبناحناياللقطاء!حنابشرمثلنامثل الناس ليه غيرنا‬ ‫يتقزز منا!‬ ‫انالقيطه!‬ ‫بس فيني خير!‬ ‫وطيبه!‬ ‫وعمري ماظريت احد!‬ ‫او سويت شي غلط!‬ ‫بس ليش شفت الوان العذاب بـ هاالدنيا!‬ ‫ليه؟‬ ‫لني لقيطه يعني!‬ ‫حتى عساف اللي كنت ولزلت اعتبره الهوى اللي اتنفسه‬ ‫اعتبرني ولشي وظلمني!‬ ‫الذنب موذنبي لني لقيطه!‬ ‫الذنب ذنب اهلي اللي جابوني لـ الدنيا وراحو وخلوني!‬ ‫لوللسف وين خلوني عندباب مسجد!‬ ‫بس ياترى براضهم او مجبورين!‬ ‫ياترى امي وينهاالحين!‬ ‫وابوي !‬ ‫ابوي اللي سوى الغلط مع امي !‬ ‫وينه؟‬ ‫ياترى هل هو مثل مااسمع باالقصص سوى عملته وغلط مع امي ورا ح وتركها ولإيش بالظبط!‬ ‫آآآآآآآآه حاسه راسي بينفجرمن كثرالتفكير!‬ ‫تعبت وربي تعبت!‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫كان يفكربالقراراللي إتخذه عشان يرضي امه‬ ‫هو عارف ان امه غلطانه لنهاتبيه يطلقها عشان ماعندها نسب ولاصل ولفصل بس وش يسوي؟امه ذي‬ ‫وعشان يرضيها هي بعد لنه هو الحل الوحيد اللي بيخليهاتسامحه‬ ‫بكى‬ ‫إيه بكى‬ ‫ولول مره يبكي عشان بنت‬ ‫بس البنت ذي مو اي بنت‬ ‫هو موبس حبها إل عشق التراب اللي تمشي عليه‬ ‫والرجال لحب حب!‬ ‫وهي تستاهل هاالحب لنها طلعت بنت حلل حتى لونهابنت جايه من الحرام‬ ‫صانته ووفت له وماخانته مثل ماظن هو لو احد غيرها كان قالت خلص انابدون اصل وللي هويه وعاشت‬ ‫حياتها‬ ‫وهو ندمان انه ظلمهاوسوى فيهارجال عليها ودخل عليها وهي مسكينه لحول لها ولقوه!‬ ‫بس وش يفيد الندم!‬ ‫زادت دموعه!‬ ‫لماتذكر ها وهي تبكي وتترجاه انه يبعد عنها لنهاتحس بالهانه والجرح وهو يبي يتاكد اذا هي له او رايحه‬ ‫تلعب بذيلها من وراه!‬ ‫وده يعرف ردة فعلها اذا درت عن القرار اللي هو إتخذه!‬ .

‬‬ ‫كانت نايمه وازعجها صوت الجوال‬ ‫ردت وصوتها كله نوم ومبحوح من كثر البكي‪:‬الو‬ ‫فاتن‪:‬اهلين وينك فيه‬ ‫دانا‪:‬سوري انانايمه‬ ‫فاتن‪:‬اناانتظرك الحين بالمكان اللي اتفقنا عليه‬ ‫دانا‪:‬خلص طيب شوي بس وبجيك‬ ‫فاتن‪ :‬اوكي‬ ‫دانا‪:‬باي‬ ‫فاتن‪:‬باي‬ ‫قامت دانا وراحت للحمام عشان تغسل وتتوضى‬ ‫طلعت من الحمام وشافت الساعه اللي على الجدار‬ ‫كانت الساعه ‪9‬ونص بالليل!‬ ‫صلت ولبست على السريع ولبست عبايتها ونزلت تحت‬ ‫وطلعت‬ ‫وصلهاالسواق للمكان اللي اتفقت هي وفاتن عليه‬ ‫راحت لها وهي مرتبكه شوي وخايفه من ردة فعلهاا‬ ‫دانابتردد‪:‬هاي‬ ‫فاتن ولكانهاسوت شي‪:‬اهلين‬ ‫داناموقادره تحط عينها بعين فاتن بعد اللي سوته‬ ‫فاتن‪:‬وش فيك اجلسي‬ ‫جلست دانا‬ ‫فاتن‪:‬وش تبيني اطلب لك‬ ‫دانا‪:‬لمشكوره مابي شي‬ ‫فاتن ‪:‬اوكي براحتك‬ ‫دانا‪:‬ماقلتيلي وش بغيتي!‬ ‫فاتن‪:‬دانا ممكن افتح لك قلبي‬ ‫دانا‪:‬طبعا تفضلي قولي وش عندك‬ ‫فاتن‪:‬داناال يخليك ساعديني وربي محد حاس فيني صدقيني اناحسيت اني ارتحتلك لما رفضتيني اناترى مو‬ ‫بويه ولشاذه انااحس اني موبنت‬ ‫دانا شهقت بدون شعور‪:‬انتي وش قاعده تخربطين مجنونه انتي!‬ ‫فاتن ظربت الطاوله بيدها ‪:‬دانابليز حسي فيني انامااحس اني انثى انااحس اني ولد مسجون بجسم انثى وبكت‬ ‫داناساكته تبيهاتكمل‬ ‫فاتن ‪:‬اناانا وماقدرت تكمل قعدت تبكي‬ ‫داناحطت يدها على يد فاتن‪:‬كملي انتي وش فيك انااسمعك!‬ ‫فاتن ناظرت بعيون دانا‬ ‫دانابسرعه وخرت عيونها‬ ‫فاتن استغربت من حركتها بس كملت‪:‬اناحتى الدوره ماجتني !انااحس اني ولد بس يبغالي عملية تصحيح‬ ‫جنس!انااميل للبنات كـ ولد مو لني شاذه او بويه اناكياني وحركاتي وكل شي فيني يدل على اني ولد موبنت‬ ‫حتى صوتي خشن‬ ‫حتى لمابلغت بلغت كـ ذكر مو كـ انثى!!‬ ‫اناتعبت نفسيا‬ ‫اخاف اقول لهلي ومايصدقون وبعدين اكيدبيخافون من كلم الناس وشلون اصير ولد بعد ماكنت بنت!‬ ‫محد حاس فيني‬ .‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪.‫لن هو بالنسبه له الموت ارحم من القرار اللي هو بيتخذه!!‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪..

‬‬ ‫البارت الثاني عشر‪::‬‬ ‫دخلت داناللبيت وكان هادي والنوارخافته‬ ‫جت بترقى فوق بس نادتهابشاير‬ ‫داناشهقت ولفت إتجاه بشاير‪:‬بسم ال انتي هناعلى بالي انو مافيه احد لن البيت هادي‬ ..‫دانا كانت مصدومه من الحكي اللي تسمعه ‪:‬طيب اناوش المطلوب مني‬ ‫فاتن وهي تمسح دموعها ‪:‬ابيك تساعديني‬ ‫دانا‪:‬وش اسويلك‬ ‫فاتن‪:‬ابيك تروحين معي للمستشفى‬ ‫دانا‪:‬ليش‬ ‫فاتن‪:‬اناابي اسوي العمليه وبعدين بسافر للخارج وابيك تقولين لهلي اني مت او اي شي‬ ‫دانا‪:‬انتي مجنونه!اهلك ماراح يصدقوني كذا من الباب لـ الطاقه اقولهم فاتن ماتت!‬ ‫فاتن‪:‬قوليلهم اي شي بس اهم ششي اناارتاح نفسياا‬ ‫دانا‪:‬وال مدري وش اقولك‬ ‫ففاتن‪:‬لتقولين شي انابعد مااسوي العمليه افهمك وش تقولين لهلي اوكي!‬ ‫داناكانت ساكته وتتامل فيهابتعجب!‪........‬‬ ‫وربي إنكمـ تطفشون=ماتحمسوني عشان اكمل البارتات‬ ‫ع العمومـ عادي بكمل البارتات ويارب يعجبكمـ البارت ذا‪......‬اللي فيه بيت فاتن!‬ ‫انتظر تقييمكمـ وتشجيعكمـ لي عشان اكمل البارتات‬ ‫السلمـ عليكمـ‬ ‫كيفكمـ؟؟؟؟‬ ‫يارب تكونون بخير وبصحه ومبسوطيـــن‪.:‬‬ ‫فاتن كملت كلمها‪:‬وال اناعارفه انو صعبه علي اترك اهلي وناسي واروح للخارج مصيري بمل وارجع بس‬ ‫وش اسوي وربي تعبت!‬ ‫دانا‪:‬طيب روحيي لدكتوره نفسيه وهي تفهمك وش تسوين!‬ ‫فاتن‪:‬وش بتسويلي يعني!‬ ‫ددانا‪:‬صدقيني راح تساعدك!‬ ‫فاتن‪:‬طيب ابيك تروحين معاي‬ ‫دانا‪:‬وليش اناطيب!‬ ‫فاتن‪:‬مدري بس ابيك تروحين معاي!‬ ‫دانا‪:‬اوكي يلانابرجع للبيت!‬ ‫فاتن‪ :‬اوكي مع السلمه‬ ‫دانا‪:‬تعالي اوصلك على طريقي!‬ ‫فاتن‪:‬طيب‬ ‫ركبت دانا مع السواق هي وفاتن وقالتله يروح لحــي)‪(..

‬‬ ‫‪.‬‬ ‫داناطلعت من الحمام اخذت جوالهابتدق على المطعم بس شافت مكالمتين لم يرد عليهاومسج واحد من )حلم‬ ‫عمري(‬ ‫فتحت المسج كان مكتوب ‪:‬‬ ‫سلم دنو وربي اللي خلقني وحشتيني تكفين لترديني ابي اشوفك بكرا بمطعم )‪(.‬‬ ‫‪..‬‬ ‫نزلت داناعند بشاير‪:‬ها عزوزبيتعشى برى!‬ ‫بشاير‪:‬إيه‬ ‫دانا‪:‬خلص اوكي انابدق على المطعم وش تبينا نطلب!‬ .‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫فاتن اخذت رقم دكتوره نفسيه من وحده من صديقاتها ودقت عليهاواحددت معهاموعد عشان تروح لهاا‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬الساعه ‪8‬ونص بالليل عشان‬ ‫نتفاهم طلبتك لترديني يابعدي وربي اول مره اترجى بنت وابكي عشان بنت!انامشتاقلك حسي فيني!‬ ‫****‬ ‫مسحت دموعها وضمت الجوال على صدرها وقالت بصوت شبه مسموع وربي حتى انت وحشتني فداك عمري‬ ‫ياالغالي وربي حاسه فيك بس انت اللي ضيعتني من إيديك!‬ ‫أرسلت له بكل جفا‪:‬اهلين اوكي بكرا نتقابل ونتفاهم وعسى مايوحشك غالي!!!‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‫بشاير‪:‬عزوزبالشركه ونايف مدري وينه وخالد تعرفين انه مسافرواناطفشانه بس مقابله هالتلفزيون‬ ‫إلماقلتيلي انتي وين كنتي؟‬ ‫داناإبتسمت بإستهزاء‪:‬غريبه اول مره تساليني وين كنت؟‬ ‫بشاير‪:‬ليش يضايقك هالشي‬ ‫دانا‪:‬لعادي‬ ‫بشاير‪:‬دانااناآسفه على اللي سويته وصدقـ‬ ‫قاطعتهادانا‪:‬خلص خلص اللي راح راح واناموزعلنه خلص إحساسي مات ماعاداحس‬ ‫بشاير‪:‬حرام عليك لتقولين كذا‬ ‫دانا‪:‬ياشيخه خلص فكيناالمهم شرايك نطلب عشى ونتعشى‬ ‫بشاير‪:‬اوكي بس لحظه بشوف عزوز بيتعشى برى او معنا‬ ‫دانا‪:‬اوكي انتي دقي عليه وشوفيه وانابروح ابدل ملبسي وادق على المطعم‬ ‫بشاير‪:‬اوكي‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪.‬‬ ‫عساف دق على داناماردت وارسل لهامسج لنه بجد مشتاق لها ويبي يشوفها لخرمررره قبل ينفذ القراراللي‬ ‫هو قرره؟؟‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.

‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‫بشاير‪:‬إمممممم شرايك مشاوي‬ ‫دانا‪:‬لاناابي ستيك‬ ‫بشاير‪:‬اوكي‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫بالستراحه‬ ‫نايف كان تعبان والمخدرات دمرته كان يترجى علي‪:‬عليوي تكفى ابي زقاره اوبودره او اي شي بس ابي‬ ‫هالصداع يخف‬ ‫علي‪:‬لحبيبي كل شي بحقه خلص عاد دلعناك اكثرمن اللزم شكلك تعودت على المجاني!‬ ‫نايف طلع بوكه ورماه عند رجلين علي ‪:‬خذ كل اللي بوكي وخذاللي تبي بس عطني شي يخفف هالصداع‬ ‫علي‪:‬رمى عليه إبره‬ ‫نايف اخذهاوكان معرق ويرتجف كله وحالته حاله والهالت السودا فظيعه حول عيونه‪:‬فسركمه وغرزالبره‬ ‫بيده وحس انه ارتاح !)للسف هالحساس وهمي بالعكس هو يدمرنفسه اكثرواكثر!!(‬ ‫جاه الهيئه والشرطه داهمو المكان‬ ‫مسكونص الشباب الموجودين وعدنان وعلي حاولو يهربون‬ ‫علي وهويركض‪:‬من اللي مبلغ علينا‬ ‫عدنان وهويحاول يطمرمن فوق الجدار‪:‬مدري امش بسرعه‬ ‫حاولو يهربون لكن للسف إنمسكوووا وبياخذون جزاهمـ‬ ‫نايف حاول يهرب ودخل واحد من الحمامات)وانتم بكرامه(وقفل الباب على نفسه الباب وحس ان الدنيا سودا‬ ‫بعينه مسك جواله وطاح منه اخذه وجلس على الفرنجي ودق على عزوز‬ ‫عزوز‪:‬الو‬ ‫نايف ‪:‬عبدالعزيز الحقني اناانتهيت‬ ‫عزوز‪:‬انت وش قاعد تخربط انت وينك؟‬ ‫نايف‪:‬انابالستراحه الحق علي اناتعبان تعبان وطاح الجوال منه‬ ‫وطاح على الرض!‬ ‫عزوز‪:‬الو الو نايف‬ ‫قفل الخط بسم ال وش فيه ذا طلع من اخويااه وراح لنايف!‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫شاف باب الستراحه مفتوح ومافيه احد والدنيا ظلمى توحش من المكان دخل داخل وهو ينادي‬ ‫ياشباب‬ ‫ياشباب‬ ‫محد رد عليه فرالستراحه كلهامافيه احد!‬ ‫راح للحمامات وشافهاكلهامفتوحه إل واحد مقفل هو متاكد ان اخوه بالستراحه لكنه دوربكل مكان مالقى احد‬ ‫فأكيد انه هنا!‬ ‫حاول يفتح الحمام اللي مقفل لكن مافيه امل‬ ‫جاب كل قوته‬ ‫بس مافيه نتيجه‬ ‫حاول مره وإثنين وثلثه‬ ‫واخيرا إنفتح‬ ‫إنصدم من اخوه نايف طايح على الرض‬ ‫وايديه كلها مكان غرز البر وشفايفه لونها اسود وجبهته كلهاعرق وعيونه كلهاهالت سودا غامقه!‬ ‫ربط ثوبه على خصره اخذ جوال اخوه وحطه بمخباته)بجيبه(وحاول يشيله طلع برى وحطه ورى وركب‬ ‫شسيارته مايدري وين يوديه‬ ‫دق على اخوه خالد وقاله الموضوع وقاله خالد يوديه لمستشفى المل!‬ .

‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪..‬‬ ‫دخل للبيت وراح فوق على طول‬ ‫دخل غرفته نزل ملبسه ولبس بيجامته وإنسدح على السرير وضم بشاير مع ورى‬ ‫بشاير لفت عليه‪:‬عزوزانت جيت‬ ‫عزوز‪:‬إيه وش رايك انتي‬ ‫بشاير‪:‬وين كنت ليش تأخرت؟‬ ‫عزوز‪:‬قالهاالسالفه‬ ‫بشاير‪:‬اعوذبال وين وديته عاد‬ ‫عزوز‪:‬دخلته مستشفى المل!‬ ‫بشاير‪:‬ال يشفيه ويسترعليه يارب‬ ‫عزوزتنهد‪:‬آآآآآآآآآآآآآآآآمين‬ ‫‪.‫‪.‬‬ ‫دانارسلتله اغنية)ماعادفيني روح(لـ يارا‬ ‫ماعادفيني روح‬ .‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫كانت منسدحه وحاطه لب توبهابحظنهاوتسولف مع ريم بالمسن‬ ‫جاهابريد صوتي‬ ‫فتحته‬ ‫لقته من عساف‬ ‫)اغنية راغب علمه سنين رايحه وسنين جايه(‬ ‫بحببك لو أريب مني‬ ‫بحبك لو بعيد عني‬ ‫بحبك كل يوم اكتر‬ ‫حبيبي إنتا ساحرني‬ ‫حبيبي إنتاآسرني‬ ‫حبيبي وإنتاموش جنبي‬ ‫معاك البي‬ ‫ياروح البي‬ ‫سنين رايحه وسنين جايه‬ ‫بشوف احلمي فعينيا‬ ‫وبحس الكون ضحك ليا‬ ‫ولقبلك ولبعدك‬ ‫ولبئدرعلى بعدك‬ ‫والبي ياغالي ليك وحدك‬ ‫غريبه حياتي من غيرك‬ ‫غريبه عشان ماليش غيرك‬ ‫اعيش فيهالمين غيرك‬ ‫تعال البي مستني‬ ‫تعالحبيبي طمني‬ ‫تعالياحبيب عمري‬ ‫فداك عمري‬ ‫‪..

...‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫عزوزكان عند الدكتور يتطمن على نايف‬ ‫الدكتور‪:‬الحين حالته مره زفت يبغاله وقت عشان يتعالجعزوز‪:‬طيب هو صحى‬ ‫الدكتور‪:‬إيه صحى بس حالت الغماءاللي تجيه طبيعيه لن جسمه تعود على السموم اللي هو‬ ‫يتعاطاهاوحنامانعينهاعنه‬ .‬‬ ‫العصرداناطلعت وراحت لفاتن عشان يروحون لـ الدكتوره‬ ‫فاتن تهوي على نفسها‪:‬أأأأأأأأأأووف ياربي انامرره مرتبكه‬ ‫دانا‪:‬عادي لتخافين انتي إشرحي حالتك لها وقوليلهاكل اللي بخاطرك عشان تساعدك‬ ‫فاتن‪:‬طيب‬ ‫دانا‪:‬ترى اناماراح ادخل معك بنتظرك برى‬ ‫فاتن‪:‬اوكي‬ ‫دانا‪:‬هي وش اسمهاالدكتوره ذي!‬ ‫فاتن‪:‬اسمهاسماح طبعاهي مصريه‬ ‫دانا‪:‬اها طيب لو انك رحتي لـ الدكتور طارق الحبيب مره شفته مع برنامج على ابو ظبي يعالج الناس اللي مثل‬ ‫حالتك‬ ‫فاتن‪:‬لل فكيني الدكتوره ذي ان شاءال راح تساعدني‬ ‫دانا‪:‬طيب يل انزلي وصلنا‬ ‫لمادخلو المستشفى داناجلست على الكراسي وفاتن دخلت عند الدكتوره‬ ‫‪.‫اصبرعليك اكثر‬ ‫كلي الم وجروح‬ ‫ياليتني اقدر‬ ‫انساك بس‬ ‫كيف اقدرانسى اللي انت سويته‬ ‫صبري ذبحني‬ ‫والصبرملك ومليته‬ ‫لتعتذرارجووك‬ ‫ياكثراعذارك‬ ‫جروحي لوهموك‬ ‫ماسكنتني نارك‬ ‫لوبس تشوف‬ ‫اللي اناشفته بـ ايامي‬ ‫وتحس في جروح قلبي‬ ‫وكل ألمي‬ ‫خلص انامابيك‬ ‫لوتحترم نفسك‬ ‫مسحت اناماضيك‬ ‫يومك قبل امسك‬ ‫ياليت قلبي‬ ‫ماعررف قلبك وعزيته‬ ‫ضيعت عمري‬ ‫اعترف‬ ‫والغلطه حبيتك!‬ ‫‪.‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪.

‬‬ ‫بكرآ بإذن ال بنزل البارت الثالث عشررر‪..‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‫ويبغاله وقت لين يتعالج ونسحب من جسمه السموم‬ ‫عزوز‪:‬طيب اقدراشوفه‬ ‫الدكتور‪:‬لالحين مانعين عنه الزياره لحد مايتحسن شوي‬ ‫عزوزوقف وصافح الدكتور‪:‬اوكي مشكوريعطيك العافيه‬ ‫الدكتور‪:‬ال يعافيك هذاواجبنا‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫فاتن طلعت من عند الدكتوره وهي فرحانه وبنفس الوقت مرتبكه وضمت دانا‬ ‫داناإستغربت من حركتها فشلتهاقدام الناس!‬ ‫فاتن وهي ضامه دانا‪:‬مشكوووره انك ساعدتيني‬ ‫داناوخرتها عنها‪:‬العفوووو‬ ‫فاتن ‪:‬انامره مرتاحه من اول جلسه الوضع يطمن بس هي طلبت مني‬ ‫طلب اربكني شوي‬ ‫دانا‪:‬وشو؟‬ ‫فاتن‪:‬تقول بالجلسه الثانيه خلي اهلك يجون معك عشان افهمهم وضعك وبعد ماتخلصين من الجلسات نسويلك‬ ‫فحوصات ونسوي العمليه!‬ ‫دانا‪:‬طيب انتي وش طلعتي ولد اوبنت!‬ ‫فاتن ‪ :‬مدري بعدماتخلص الجلسات وتطلع فحوصاتي ونشوف!‬ ‫دانا‪:‬يل خلينانروح‬ ‫فاتن‪:‬يل‬ ‫‪.‬‬ ‫السلم عليكم حبايبي أنا حبيت اليوم انزل لكم البارت الثالث عشر أدري إني تأخرت حييل وحيييل حيل بعد بس‬ ‫شسوي مالقيت منكم أي تفاعل‬ ‫أتمنى من كل قلبي إنكم تتفاعلون معاي عشان تساعدوني إني أكمل روايتي‬ ‫وبعدين ماادري تبون يوم معين لتنزيل البارتات أويوميا؟؟؟‬ ‫يل تفضلوا هذا البارت الثآلث عشر‬ ‫البارت الثالث عشر‬ ‫الساعه ‪8‬ونص بالليل‬ ‫دانا بعد مانزلها السواق عند المطعم تنهدت وسحبت نفس عميق ودخلت طالعت بالطاولت وماشافته‬ ‫طلعت جوالها ودقت عليه بيد مرتجفه‬ ‫جاها صوته إللي تعشقه‪:‬هل‬ ‫دانا كانت تتكلم بسرعه‪:‬أهلين يل انا وصلت المطعم وينك فيه انت بأي طاوله!‬ .

.‫عساف إبتسم‪:‬برفع لك يدي‬ ‫طالعت ذاك الشخص اللي جالس ورافع يده وحست الكون توقف سكتت شوي بعدين قالت‪:‬خلص شفتك!‬ ‫عساف‪:‬يل تعالي‬ ‫دانا راحت تمشي وودها ماتوصل للطاوله وكانت تدعي ربها إنه يصبرها لن كل مشاعر الحب إللي تحملها‬ ‫بداخلها لعساف تفجرت‬ ‫وصلت لطاوله‬ ‫هو قا م وبإبتسامه مد يده هي مدت يدها بسرعه صافحته وسحبت يدها‬ ‫عساف‪:‬تفضلي وجلس !‬ ‫دانا جلست وجت عينها بعينه‬ ‫وآآآآآآآآآآآآه من عيونهم يوم تلقت !‬ ‫كان الصمت سيد الموقف لمدة ‪10‬دقايق تقريبا‬ ‫كانت ماودها تشيل عينها عنه ودها تقوم وتضمه وتبوسه وتقوله وحشتني‬ ‫بس للسف !‬ ‫ونزلت عيونها وقعدت تلعب بالخاتم إللي بإصبعها بإرتباك‬ ‫وقالت بصوت باكي‪ :‬وش تبي !‬ ‫عساف‪:‬وحشتيني‬ ‫دانا قامت خلص ماتقدرتتحمل تخاف مشاعرها تفضحها ‪:‬هذا اللي انت جايبني له عشان تقولي وحشتيني !‬ ‫وراحت بسرعه وهي تحاول تداري دموعها تحبه ياناس تحبه !‬ ‫تحس انها لو بتجلس دقيقه وحده معاه بتضمه قدام الناس وبتقول سامحتك على كل شي لني احبك!‬ ‫عساف إنقهر من تصرفها وقام ولحقها‬ ‫سحبها مع يدها وركبها غصبن عنها بسيارته !‬ ‫ودانا تبكي وتترجاه يتركها لنه اوجع يدها!‬ ‫وركب سيارته ومشى بسرعه جنونيه‬ ‫دانا وهي تصيح ومتمسكه‪:‬عساف يامجنون انت وش قاعد تسوي وبعدين وين ماخذني !‬ ‫عساف وهو فاقد اعصابه‪:‬الحين تعرفين وين ماخذك!‬ ‫دانا بصراخ‪ :‬عساف تكفى نزلني تكفى‬ ‫عساف‪.......:‬‬ ‫دانا صرخت ‪ :‬عساااااااااااااااااااااااف إنتبه لـ الشاحنه اللي قدامك‬ ‫عساف بعد عنها ولف على جنب بقوه دانا صقع راسها بقزازة الباب وصرخت‪ :‬آآآآآآآآآآآآآآآه ياربي وين‬ ‫بيوديني هالمجنون !!!!!!!!‬ ‫فجأه إنصدمت وقف عند بيتهم !!!!!!!!!!!!‬ ‫نزل عساف وقالها ‪ :‬إنزلي يل‬ ‫داناميته من الخوف والصياح‪ :‬عساف يامجنون انت موب صاحي تبيني انزل عند بيتكم !‬ ‫عساف‪ :‬جاء من عندها ‪:‬أقولك إنزلي وسحبها مع يدها !‬ ‫دانا تبكي‬ ‫عساف بقهر وعصبيه‪:‬عشان ثاني مره تعرفين كيف تسحبين علي وتروحين وانا مابعد خلصت كلمي !‬ ‫دانا‪ :‬أصل انت ماقلت وش اللي عندك انت تقولي وحشتيني وانا مااحبك اكرهك ابيك تطلقني ماتفهم انت !‬ ‫عساف صفقها كف ودخلها داخل البيت‬ ‫واخذها بسرعه فوق لغرفته!‬ ‫إمه كانت تصلي بغرفتها تحت وإستغربت من صوت الصياح والزعاج !‬ ‫دخل غرفته ورماها على السرير‬ ....

.‫دانا ضحكت من بين دموعها بإستهزاء‪:‬أنت هذا الحب بنظرك يااخ عساف جايبني هنا بس عشان تشبع غرائزك‬ ‫ياوسخ !‬ ‫ياوسخ !‬ ‫ياوسخ!‬ ‫ياوسخ!‬ ‫<<هالكلمه خلت عساف يفقد شعوره حس إن دانا صدق كارهته وماعاد تبيه ومشمئزه منه مادرى إنها من‬ ‫القهر عليه وعلى تصرفاته قالت كذا فحب يقهرها هو بعد !‬ ‫مسك عباتها وقطع أزاريرها ورمى الطرحه‬ ‫دانا إنصدمت منه وصفقته كف بعد عني وحاولت تقاومه بس هيهآآآآآآآت‬ ‫عساف مشتاق ولهان مقهور معصب فاقد السيطره على نفسه !‬ ‫قعد يطالع بعيونها اللي مليانه دموع بحب‬ ‫مسك يديها وظغط عليهم بقوه وحس برجفتها وخوفها منه إنسدح وسحبها لصدره وضمها بقوه وإحتواها بكل‬ ‫مافيه وكان مايسمع إل دقات قلبها وشهقاتها‬ ‫همس بإذنها‪:‬إشتقت لك حيييييييل يامجنونه‬ ‫ودانا ماحركت ساكن كانت تبكي بصمت وتشاهق ومستسلمه له جسديا وعاطفيا‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫فاتن نزلت من غرفتها وهي تدخل اصابعها بشعرهاالبوي بطريقه غريبه!وتوخرالخصلت اللي على وجهها‬ ‫على ورى‬ ‫راحت لـ الصاله‬ ‫حطت إيدينهابجيوب بنطلونها ووقفت قدام امها اللي تبرد اظافرها بسرعه‬ ‫شكلك مستعجله!‬ ‫أمها وقفت عن البرد‪:‬ليه تبين شي!‬ ‫فاتن‪:‬إذا فاضيه بتكلم معاكي شوي‬ ‫امها‪:‬بعدين انا بروح لـ زواج بنت وحده من صديقاتي الحين‬ ‫فاتن شاتت التحفه اللي جنب الكنب برجلها وقالت بعصبيه‪:‬اصل متى عمرك فضيتي لي‬ ‫وراحت‬ ‫أمها إستغربت‪:‬شفيها ذي !!! وقعدت تكمل برد اظافرها عشان بتحط المناكير‬ ‫ونادت وحده من الشغالت تلم قطع التحفه المتناثره على الرض‬ ‫راحت فاتن فوق وطقت الباب بتردد على إختها حنان‪::‬منو؟‬ ‫فاتن‪ :‬اناإ‬ ‫حنان ‪:‬إدخلي‬ ‫دخلت فاتن وإنسدحت على السرير‬ ‫حنان كانت جالسه على كرسي التسريحه وتسولف بـ البي بي مع صديقاتها‬ ‫حنان ناظرتها بطرف عين‪:‬شفيك!‬ ‫فاتن‪:‬آه تعبانه ياحنو تعبانه‬ ‫حنان‪:‬سلمتك وش منه؟‬ ‫فاتن‪:‬إسمعي أنآ رحت لدكتوره نفسيه عشان وضعي!‬ ‫حنان مستغربه‪:‬شفيه وضعك!‬ ‫فاتن‪:‬إني مااحس اني بنت وكذا!‬ ‫حنان‪:‬أها ‪ .‬طيب شقالت لك!‬ .

‬‬ ‫‪.‬‬ ‫بعرفكم على عائلة فاتن‬ ‫'طبعامثل ماقلتلكم قبل فاتن اصلهم من جده بس عايشين بالرياض وإبوها مليونيييييييييروكثير يسافرومالها إل‬ ‫اخت وحده واللي هي حنان وامها دايم لهيه بطلعاتها واخر صيحات الموضه وعمليات التجميل وهذا كل همها‬ ‫وهي جنسيتها مغربيه بس من لما تزوجت إبو فاتن وعاشت بالسعوديه اخذت الجنسيه السعوديه وصارت كل‬ ‫عطله صيفيه تروح للمغرب عشان تزور اهلهاوهي طبعا اللي حددت النسل من بعد ماجابت هالبنتين ماعاد‬ ‫جابت غيرهم والمسكينه ماتدري ابو فاتن وش مهبب من وراها !!!!!!!!!‬ ‫هم عائله متفككه مره محد يحس بالثاني كلن عايش حياته بروحه‬ ‫طبعا فاتن بعمر ريم ودانا‬ ‫وحنان عمرها ‪13‬سنه بريئه وطيوبه حيل وعلى نياتها "<<يالبى سميتي ياناس^_^‬ ‫‪.‬المهم قولي لي شسوي !‬ ‫حنان ‪:‬وال مدري‬ ‫فاتن‪ :‬يابرودك شيخه‬ ‫حنان‪:‬طيب قولي لي السالفه من اللف للياء‬ ‫فاتن‪ :‬طيب طفي الزفت ذا‬ ‫حنان نزلت الجوال على التسريحه وحطت رجل على رجل‪:‬وهذا البي بي وطلعنا منه قولي لي وش السالفه!‬ ‫فاتن‪ :‬انا إستشرت وحده من صديقاتي اثق فيها وارتاح لها‬ ‫حنان‪:‬إيه ‪..‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‫فاتن‪:‬تقول بالجلسه الثانيه جيبي اهلك والجلسه الثانيه يوم الثنين ماباقي عليها إل يومين وش اقول لمي‬ ‫وإبوي!‬ ‫حنان‪:‬طيب اول شي قولي لمي‬ ‫فاتن‪:‬إمي موب فاضيه لي تو رحت لها لقيتها تتكشخ بتروح لعرس حظرتهاإبو القهر بس‬ ‫حنان بحزم‪:‬فاتـــن عيب مهما كان هاذي امك‬ ‫فاتن‪:‬ياشيخه بل امي بل بطيخ لحسيت انها امي ذيك الساعه يصير خير‪ .‬‬ ‫‪.‬شقالت لك!‬ ‫فاتن‪:‬ابد قالت لي كل خير دلتني على اخصائيه نفسيه ورحت لها‬ ‫حنان‪:‬طيب انتي قولي لمي لجت من العرس او بكره وشوفي وش يصير‬ ‫فاتن بتفكير‪:‬تصدقين خايفه!‬ ‫حنان عقدت حواجبها‪:‬وش منه؟‬ ‫فاتن‪:‬مدري مدري وقامت بتطلع‬ ‫حنان‪:‬وين وين!‬ ‫فاتن‪:‬بروح آخذ لي شاور اعصابي تعبانه!‬ ‫حنان إنهبلت من إختها لحظت إنها حاطه يدهاعلى مكان حساس‪:‬اقول فاتن!‬ ‫فاتن لفت عليها‪:‬هاه!‬ ‫حنان قامت وجت عند فاتن ووخرت يد فاتن وهي تناظر فاتن‬ ‫فاتن إستحت ونزلت عيونها بالرض‬ ‫حنان‪:‬فاتن قولي لي فضفضي انتي وش تحسين فيه بالظبط!‬ ‫فاتن بدت دموعها تملى عيونها‪:‬ولشي وطلعت‬ ‫حنان قالت بنفسها "ياربي اختي وال ولد وال أحسها تتعذب وتتعذب حيل بعد حرام كل هالسنين والرجل‬ ‫محبوس داخلها على انها بنت وهي كل حركاتها وتصرفاتها تدل على انها ولد""‬ ‫ورجعت تكمل سوالف ع البي بي ‪..‬‬ ‫دانا فتحت عيونها وشافت انها بمكان ماتدري وين مابعد إستوعبت لفت وشافت عساف نايم ويتنفس بهدوء‬ ‫وخصلت من شعره نازله على وجهه‬ ‫تذكرت الموقف اللي صار لها وان عساف خذاها لبيته‬ ‫دانا لفت على جهة عساف وبعدت الخصلت عن وجهه وباست خده وحضنته بقوه‬ .‬‬ ‫‪..

‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‫وقعدت تفكر وهي حاطه راسها على صدر عساف العاري‬ ‫وتقول بنفسها"هذي آخر مره راح اشوف عساف فيهاانا ماراح اسامحه على اللي سواه فيني انا موب راضيه‬ ‫على كل اللي صار بيننا‬ ‫بس احبه موت وماراح احب احد غيره بس لزم افارقه لزم بس!‬ ‫انا ليش مااسامحه اللي يحب يسامح آآآه بس ياربي ساعدنيي"‬ ‫قامت بشويش ونزلت من السرير وهي تمسح دموعها وعيونها على عساف تخاف يصحى لبست لبسها ولبست‬ ‫عباتها ومازالت عيونها على عساف خايفه انه يصحى‬ ‫اخذت جوالها وشنطتها وطاحت عينها على صورة عساف اللي على الكومدينا‬ ‫اخذت الصوره ضمتها حيل لصدرها وحطتها بشنطتها‬ ‫طالعت عساف وتئملت فيه‬ ‫أسمرحواجبه كثيفه وسود خشمه طويل شفايفه صايره سودا على خفيف من الدخان‬ ‫وسكسوكته الحاده ولحيته اللي طالعه على خفيف‬ ‫وشعره السودالكثيف والطويل‬ ‫تنهدت وقالت بنفسها"آآآآآآآه وش كثر أحبك آه بس لو تدري وش كثر عذبتني"‬ ‫أخذت بلوزته الرسميه اللي حاطهاعلى طرف السرير وغمضت عيونهاوشمتهاوإستنشقت ريحة عطره القويه‬ ‫المختلطه بريحة الدخآن تحرك عساف‬ ‫رمت البلوزه وقلبها يدق وتقول بنفسها"يارب مايصحى يارب"‬ ‫وبسرعه طلعت وسكرت الباب بشويش‬ ‫ونزلت من الدرج بشويش واستغربت ان البيت هادي‬ ‫طلعت جوالها من شنطتها تشوف الساعه وشهقت وحطت يدها على فمها‪:‬ياويلي الساعه ‪ 3‬ونص‬ ‫طلعت من بيت عساف وراحت لبيتهم اللي طبعا قريب من بيت عساف‬ ‫وفتحت الباب بالمفتاح بيد ترتجف خايفه اخوها عزوز يصيدها‬ ‫ودخلت وتنفست الصعداء ان البيت هادي اكيد الكل نايمين بسرعه راحت فوق لغرفتها‬ ‫اخذت شاور وصلت الفجر ونامت في أمان ال وهي مرتاحه وبداخلها فرح بس ماتدري ليش يمكن لنها شافت‬ ‫عساف ونامت معه وأشبعت مشاعرها المتفجره إتجاه هالمخلوق مع انها ماكانت تبي هالشي يصير~_^‬ ‫‪.‬‬ ‫نروح لدانا كانت تفطر مع بشاير وعزوز‬ ‫قام عزوز‪:‬يله عن اذنكم انا رايح تبون شي؟‬ ‫بشاير‪:‬سلمتك‬ ‫دانا ناظرته بتفحص‪:‬سلمتك!‬ ‫عزوز ‪:‬ال يسلمكم يله فمان ال وراح‬ ‫دانا تشرب من كوب الشاهي‪:‬غريبه وش هالذرابه اللي جاته فجأه!‬ ‫بشاير طالعت فيها بنظره دانا مافسرتها وقامت وهي حاطه يدعلى بطنها اللي بدى يكبر ويدمعاها كاس حليب‬ ‫تشرب منه‬ ‫دانا قامت وراحت لغرفتها طلعت شنطتها من الدرج وفتحتها واخذت صورة عساف منها وضمتها وهي تكلم‬ ‫الصوره‪:‬صباح الخير حبيبي تدري إني حيل أحبك وإبتسمت!‬ .‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫يوم جديد على أبطالي‬ ‫عساف كان يفطر مع امه على عجله لنه تأخر على دوامه‬ ‫إمه‪:‬عساف البارح وانااصلي اسمع اصوات ازعاج وصراخ فوق تعيجزت ارقى فوق اشوف‬ ‫عساف بغى يغص بلقمته ويقول بقلبه "اشوا انك مارقيتي^_^"‪::‬هآه ل يمه ال يسلمك هذا التلفزيون كان‬ ‫فيلم اكشن وانامعلي على الصوت‬ ‫مشت الكذبه على امه المسكينه هههههههههههه^_^‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.

‬‬ ‫‪.‬‬ ‫عند فاتن كانت تفرك يديها ببعض من التوتر وتهز رجليها بقوه‬ ‫آآآآ يمه‬ ‫امها‪:‬نعم‬ ‫فاتن‪:‬يمه انابقولك شي بس تكفين اسمعيني للخر‬ ‫امهاوهي تقلب القنوات وموب مهتمه‪:‬قولي انا اسمعك!‬ ‫فاتن‪:‬يمه انا من زمان وانااحس اني موب بنت و‬ ‫امها رمت الريموت‪:‬إيش انتي وش قاعده تقولين!مجنونه انتي!‬ ‫فاتن وعيونها بعيون امها والدموع بعينها‪:‬يمه تكفين تكفيييين لو مره حسي فيني واسمعيني لو مره حسسيني‬ ‫انك امي!وبكت‬ ‫حنان كانت تقرى مجلةسيدتي بصمت وتقول بنفسها"ياربي مدري شفيها فاتن هاليام صايره حساسه !"‬ ‫امها‪:‬حنان انتي سامعه اختك شقاعده تقول انا انا موب مستوعبه شي!‬ ‫حنان سكرت المجله وقالت بحكمه رغم صغر سنها‪:‬يايمه ال يرضى عليك إسمعيها‬ ‫امها‪:‬ل حلو كملت آخر من يعلم بـ هالبيت انا يعني انتي عارفه شسالفتها!‬ ‫حنان عضت شفتها التحتيه‪:‬إيــــه‬ ‫فاتن أخذت منديل ومسحت خشمها ودموعها‪:‬يمه أنا مستغربه منك ليش دموعي ماأثرت فيك ليش ماتحسين‬ ‫بالعذاب اللي فيني!!!!!!!‬ ‫امها تتطنز‪:‬ليش وش العذاب اللي فيك ياحظي!‬ ‫فاتن قامت وقالت بصراخ وهي منهاره‪:‬العذاب اللي فيني اني موب بنت ابد موب بنت انا ولــــــــد انا حتى‬ ‫الدوره ماجتني بلغت كـ ولد موب كـ بنت وراحت تركض لغرفتها‬ ‫حنان شهقت ماكانت تعرف ان فاتن ماجتها الدوره!!!!!!!‬ ‫ام فاتن لتعليق مصدومه‬ ‫راحت بسرعه ورى فاتن وحنان لحقتهم‬ ‫فاتن كانت بغرفتها تصيح وتشاهق آه ياربي آه‬ ‫دخلت عليها ‪:‬هيه انتي يالمجنونه وش قاعده تخربطين!‬ ‫فاتن‪:‬ماني مجنونه انا قلت الحقيقه وتراني رحت لدكتوره نفسيه وسويت الجلسه الولى عندها والجلسه الثانيه‬ ‫ابيك تروحين معاي عشان الدكتوره بتساعدني وتطلعني من اللي انا فيه!‬ ‫امها‪:‬ياويلي يافضيحتنا بس‬ ‫حنان‪:‬يمه ال يهديك انتي هذا اللي هامك بس‬ ‫امها‪:‬انتي بس ول كلمه‬ ‫حنان‪:‬يمه انا موبزرتسكتيني وبعدين اتركينا من الفضيحه اهم شي فاتن تحس بالستقرار النفسي وتعرف هي‬ ‫وش جنسها‬ ‫امها ناظرت لفاتن والدموع يعينها‪:‬خلص انا بروح معك وطبعا تعرفين ابوك مسافر بس انا بدق عليه واقوله‬ ‫وال يسترحاسه انه ماراح يستوعب الوضع بس بقوله عشان من البدايه نمشي معك خطوات العلج خطوه‬ ‫بخطوه‬ ‫فاتن من الفرحه ضمت إمها‬ ‫حنان فرحت لختها‬ ‫امهم مازالت مصدومه وعجزت تستوعب!‬ ‫بس مهما كان هي امهم واكيد راح تساعد بنتها‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‫عضت إصبعها وقالت بصوت شبه مسموع ‪:‬انا وش فيني إنجنيت!‬ ‫حسبي ال عليك ياعساف ماخليت فيني عقل‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ .‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.

‫عساف رجع هلكان من الشغل وعلى طول نزل شماغه على الكنب وطاح على سريره وإلتفت للكومدينا‬ ‫وإستغرب مايدري وين صورته!‬ ‫وقعد يتذكروينها فيه!‬ ‫وانها دايم على الكومدينا‬ ‫قال بنفسه معقوله تكون دانا اخذتها معاها!!!!!!!!!!!!ونام وهو أرسل لدانا مسج وقام يآخذ شاورعشان ينزل‬ ‫يتعشى مع امه‬ ‫‪.‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪..‬يل قم خلنا نروح نتعشى‬ ‫خالد‪:‬يله مشينا‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫دانا منسدحه على السرير وحاطه الـلب بحضنهاو تسولف مع ريم مسن‬ ‫سمعت صوت المسج اخذت جوالهاوقرت المسن وقعد قلبها يدق طبووووووول وإبتسمت‬ ‫وقالت لريم على المسن‬ ‫حياتي عذاب‪::‬ريم ريم‬ ‫العمر لوحه والشقا كف رسام‪::‬اهلين اهلين‪-‬شفيك مستلجه‬ ‫حياتي عذاب ‪:‬تخيلي عساف مرسل لي ياحلوه وين صورتي ليش تسرقينها أو على بالك انا غبي وماراح‬ ‫افقدها~_^‬ ‫العمرلوحه والشقا كف رسام‪:‬هوب هوب لحظه لحظه اي صوره؟‬ ‫حياتي عذاب‪:‬ههههههههههههه صح نسيت ماقلت لك )وقالت لها السالفه(‬ ‫العمر لوحه والشقا كف رسام‪:‬صدق انه مايستحي على وجهه وانتي مستانسه مع خشتك!‬ ‫حياتي عذاب‪::‬شسوي هذا حظي ‪):‬‬ ‫العمر لوحه والشقا كف رسام‪:‬ياقلبي عليك لوال اللي شفتيه بحياتك موشوي‪):‬‬ ‫نخليهم يكملون سواليف ونروح لخالد بالشرقيه‬ ‫كان قاعد هو وواحد من اخوياه على شاطىء نص القمر)هالشاطىء كل اهل الرياض متواجدين فيه وخصوصا‬ ‫بالعطله الصيفيه<ماتقصد اهلها خخخخخخ على راسي وال^_^ (‬ ‫خالد‪ :‬تدري سلطان انا خلص قررت اتزوج‬ ‫سلطان)عرفتوه! هذا الحقير اللي لعب على ريم صديقة دانا(‪:‬جد وال على البركه ابو وليد‬ ‫خالد‪:‬ال يبارك فيك ‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬عقبالك‬ ‫سلطان‪:‬ل يارجال فال ال ول فالك‬ ‫خالد‪:‬هههههههههههههه ليه ليه؟‬ ‫سلطان‪:‬بس ماني مستعد لماديا ول نفسيا ول عاطفيا<إيه بس شاطر تلعب على بنات خلق ال حاقده عليه‬ ‫خخخخخخخخ‬ ‫خالد‪:‬ال يعين بس‬ ‫سلطان‪:‬آمين‪.‬‬ ‫عزوز كان رايح يزور نايف بالمستشفى )طبعا عزوز من بعد اللي صاير لنايف وهو متغيرحتى هو نفسه‬ ‫مايدري وش سبب تغيره(‬ ‫دخل على نايف وشاف حالته وتنهد‬ ‫نايف كان شكله يخرع مره تعبان وهالت سودا على عيونه وشفايفه لونها مايل للموف الغامق وذبلن وشاحب‬ ‫وكانو مربطين ايدينه وحاطين له مغذي وكانت سعابيله تصب موب قادر يتحكم بريقه!‬ ‫عزوز حزن على شكل نايف طلع من جيبه مناديل ومسح سعابيله وقرب لوجه نايف وقاله‪:‬نايف انت رجال لزم‬ ‫تصير قوي وماتضعف ولتستسلم للمخدرات‬ ‫ولزم تتبوب لربك ولزم تتقبل العلج عشان تتحسن وتطلع من هنا‬ ‫يكفينا حزن فقدنا ابوي وجدتي مانبي نفقدك‬ ‫نايف ناظر عزوز بعيون حايره ومانطق ول بحرف‬ .

‬تفضل ائدر اخدمك بحاقه!‬ ‫عزوز‪:‬ماعليك امر بغيت اسئلك المريض اللي عندكم نايف الـ ‪ .‬ازاي حضرتك!‬ ‫عزوز‪:‬بخير جعلك بخير‬ ‫الدكتور ‪:‬الحمدال‪...‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪.‫عزوز تنهد ‪:‬لحول ول قو ال بال‬ ‫وجاء بيروح‬ ‫بس نايف قاله‪:‬ابي اطلع من هنا‬ ‫عزوز فرح انه سمع صوته‪:‬ان شاءال لتشافيت بتطلع من هنا‬ ‫نايف‪:‬ياخي ماابغى اتشافى غصب هو طلعني من هنا ياكلب!!!!‬ ‫عزوزسكت عن نايف وطلع لنه يدري ان نايف مو ب وعيه وانه مريض وحالته صعبه‬ ‫راح لـ الدكتور‬ ‫السلم عليكم‬ ‫الدكتور‪:‬اهل وعليكم السلم ورحمة ال وبركاته‪...‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫يوم الثنين اليوم المنتظر بالنسبه لفاتن كانت جايه لـ الدكتوره مع امها وكانت خايفه ولول مره تحس بحنان‬ ‫امها لن امها كانت طول ماهم بالسياره تهديها وماسكه يدها بقوه تبيها تحس بالمان)ان شاءال تتغير ام فاتن‬ ‫وحنان من بعد اللي صار لفاتن وتحس فيهم ومايصير كل همها نفسها وبس وتراعيهم حتى لو كانو كبار لنهم‬ ‫محتاجات لحنانهااللي عمرها ماحسستهم فيه(‬ ‫‪.‬‬ ‫دخلو على الدكتوره فاتن كانت خايفه وكل شوي تناظر امها‬ ‫ام فاتن‪:‬السلم عليكم‬ ‫الدكتوره‪:‬اهلين وعليكم السلم وصافحت ام فاتن‬ ‫فاتن تهمس لمها‪:‬يمه موب هاذي اللي جيتها السبوع اللي راح‬ ‫الدكتوره سمعتهاوقعدت تضحك ‪:‬ههههههه ياقلبي عليك شكلك خايفه ومتوتره باين عليك بس لتخافين‬ ‫الدكتوره سماح مسافره وانابدالها ونقدر نكمل انا وياك اللي بدت فيه الدكتوره سماح بس ياليت تقولين لي‬ ‫شفيك‬ ‫فاتن ساكته وتقول بنفسها"كملت شكلها سعوديه باين من كلمها اوف يارب ساعدني بس"‬ ‫ام فاتن طقت فاتن بكوعها‪:‬عيب عليك الدكتوره من اليوم تكلمك ردي عليها بعدين شكلها حبوبه‬ ‫فاتن‪:‬اوف طيب‬ ‫قالت لـ الدكتوره‪:‬إحم يل نبدا‬ ‫الدكتوره‪:‬انتي جاهزه!‬ ‫فاتن بتوتر ‪:‬ايه‬ ‫الدكتوره ‪:‬يل بسم ال ‪.‬يل انااستاذن وهذا كرتي فيه جوالي الخاص وفيه باقي ارقامي وارقام الشركه اي شي‬ ‫يصير دق علي‬ ‫الدكتور‪:‬حاضر‬ ‫‪.‬ليش مربطين ايديه!‬ ‫الدكتور‪:‬واللهي الواد حالتو صعبه أوي وحاول يهرب اكتر من مره ومش راضي يستقيب للعلج بس احنا‬ ‫حنعمل كول اللي نئدر عليه عشان نطلعو من الحاله اللي هوا فيها‬ ‫عزوز‪:‬إن شاءال ‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫ام فاتن‪:‬ام فاتن‬ .‬تعالي هنا‬ ‫وأشرت لفاتن على الكرسي وجابت معاها دفتر وقلم‬ ‫ولبست نظارتها‬ ‫فاتن توترت زياده نزلت جزماتها وانتم بكرامه وانسدحت على الكرسي‬ ‫الدكتوره‪:‬تقدرين يأ‪.

‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫ياترى من هي صديقةفاتن هذي؟‬ ‫وعساف وش القرار الخطير اللي إتخذه اللي للحين ماعرفناه؟‬ ‫ونايف وش راح يصير عليه؟‬ ‫وعبدالعزيز هل راح يظل متغير للفضل او هذا الهدوء اللي يسبق العاصفه؟‬ ‫إنتظروني بالبارت الرابع عشر‬ ‫البــــآرت آلرآبــــــــع عـــشــــــــر‬ ‫نايف كان يحاول يفك الرباط اللي مربطينه فيه باسنانه حاول وحاول لحد مافكه‬ ‫اخذ التلفون اللي كان محطوط على الطاوله طاح التلفون لن نايف موب قادر يضبط توازنه نزل من السرير‬ ‫وانهار على الرض‬ ‫وقعد يصارخ ابي هيروين ابي هروين ويشد شعره بقوه وفك المغذي وانجرحت يده‬ ‫وكان عرقان وحالته يرثى لها‬ ‫دخلو الممرضات عليه ورجعوه للسرير وربطوه وعطوه ابرة مهديء ورجعو المغذي بس غيرو مكانه ليده‬ ‫الثانيه لن يده الولى مجروحه وتصب دم نظفوها له وحطو عليها شاش‬ ‫وطلعوا‬ .‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‫الدكتوره‪:‬عفوا ياام فاتن تقدرين ترتاحين هنا او تقعدين بالستراحه لين اخلص جلستي مع فاتن‬ ‫ام فاتن‪:‬لانا كذا مرتاحه بنتظر فاتن هنا‬ ‫الدكتوره ‪:‬طيب على راحتك‬ ‫راحت الدكتوره لفاتن فاتن بلعت ريقها وحست الكتوره بتوتر فاتن جلست وهي مبتسمه اول شي ياحلوه‬ ‫عرفيني على اسمك‬ ‫فاتن بإبتسامه مصطنعه‪:‬فاتن‬ ‫الدكتوره‪:‬اهلين انا الدكتوره وفاء بدال الدكتوره سماح لنها مسافره‬ ‫اول شي قوليلي وش تعانين منه بالظبط‬ ‫فاتن بدت ترتاح لـ وفاء وقالت لها قصتها‬ ‫د\وفاء كانت تكتب كل شي ومتحمسه وهي تكتب ورفعت وجهها واستغربت من فاتن لنها كانت تناظرها‬ ‫بتفحص وكإن ضايع لها شي بوجهها‬ ‫د\وفاء‪:‬شفيك فاتن؟‬ ‫فاتن انتبهت لنفسها ‪:‬هاه ل ولشي بس انتي تشبهين لوحده تشبهين لها مرره!‬ ‫د\وفاءنزلت نظارتها وقالت بإستغراب‪:‬ومن هي هالوحده؟‬ ‫فاتن‪:‬صديقتي!‬ ‫د\وفاء‪:‬ليش انتي ماسمعتي بالمثل اللي يقول يخلق من الشبه اربعين؟‬ ‫فاتن‪:‬إل بس انتي تشبهين لها كثير كأنك اختها إل تعالي لتكونين انتي إختها<ماتلحظون انها قطت الميانه‬ ‫خخخخخخ‬ ‫د\وفاء‪:‬ل ل انا ماعندي خوات بعمرك ماعندي إل اختين توأم عمرهم ‪8‬سنين واخ معاق‬ ‫فاتن ‪:‬انا ماقلت لك قصي لي قصة حياتك بس كنت ابي اعرف انتي إختهااو ل‬ ‫د\وفاء رجعت تلبس نظارتها‪:‬طيب يل نكمل الجلسه‬ ‫فاتن‪:‬أوكي‬ ‫‪.

‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫دانا وعبدالعزيز وبشاير كانوا مجتمعين على طاولة العشاء دخلت عليهم جولي)الشغاله(وعطت دانا ظرف‬ ‫دانا إستغربت ماعرفتي من مين!‬ ‫جولي‪ :‬نو مس دانا‬ ‫دانا اخذت الظرف‪:‬اوكي خلص روحي‬ .‬‬ ‫‪.‬‬ ‫حنان كانت تتفرج على مسلسل تركي وحاطه رجل على رجل وكانت تتدقق بكل بكل حركه رومنسيه وبكل لقطه‬ ‫بالمسلسل !!!!!!!!!‬ ‫وتبتسم !!!!!!‬ ‫دخلت امها وفاتن‬ ‫حنان ‪:‬اهلين واخيرا جيتو مرا طولتو‬ ‫امها‪:‬ايه بس الحمدال ماقالت دكتوره وفاء انها ولد ولشي و الجلسات مازالت مستمره وبنشوف آخرتها‬ ‫فاتن ناظرت امها بقهر‪:‬يله عن اذنكم بروح اتروش وانام دايخه حدي‬ ‫حنان ‪:‬تنامين هالوقت؟؟؟؟‬ ‫فاتن ناظرتها وهي رافعه حاجب‪:‬ليه عندك اعتراض اخت حنان‬ ‫حنان‪:‬ل ابد سلمتك‬ ‫راحت فاتن‬ ‫حنان لفت لمها ‪:‬يمه قلتي لبوي عن حالة فاتن وكذا‬ ‫امها‪:‬ل للحين‬ ‫حنان‪:‬مايصير يمه لزم تقولين له من البدايه دامنا ع البر قبل ليصير شي ثم يصيربابوي شي لسمح ال من‬ ‫الصدمه‬ ‫امها ناظرتها بتفحص‪:‬طيب طيب بقوله بس مو الحين آه منك انتي واختك كانكم دارين ان السالفه صدق مثل‬ ‫ماقالت اختك وانها ولد!‬ ‫حنان سكتت وماردت على امها ورجعت تكمل المسلسل وتقول بخاطرها متى يخلص المسلسل بروح اكلم حبيبي‬ ‫حاتم واقوله اني سمعت كلمه وشفت المسلسل كله<يالبى البرائه ياناس‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫عساف كان منسدح على سريره وحزين من اللي سواه ومن قراره اللي اتخذه‬ ‫قام وجلس وطلع من جيبه بكت السجاير واخذ سيجاره وقعد يدخن‬ ‫هاليام الدخان صاير صديقه الصدوق‬ ‫دق موبايله‪:‬الو هل خلص خلصت الجرائات طيب طيب خلص حط الورقه بظرف وحط معاها ورده حمراء‬ ‫وارسلها للبيت اللي عطيتك عنوانه طيب طيب يل مع السلمه !!!!!!!!!!!!!!!‬ ‫رمى جواله على السرير ودفن السيجاره بالطفايه حقت السجايروقام وقعد يطقطق اصابعه مايدري وش يسوي‬ ‫ويمتر الغرفه وخانته دمعه بعينه مسحها بسرعه قبل تنزل‬ ‫هي هي تبي كذا ماراح ابكي عليها صح اني احبها بس مستحيل ابكي عليها مستحيل وبعدين سكت وتنهد وطلع‬ ‫من غرفته‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‫‪.

‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‫شافت المكتوب على الظرف واستغربت وحست قلبها بدت تزداد دقاته وتحس انها ماعاد تقدر تتنفس وتقول‬ ‫بنفسها يارب اللي فبالي مايكون صح يارب‬ ‫"كان مكتوب على الظرف سويت اللي تبينه"‬ ‫من ‪:‬محبك‬ ‫بشاير وعبدالعزيز مستغربين مايدرون شسالفه!!!!!!!!!‬ ‫دانا فتحت الظرف بشويش وطلعت اللي بداخله وانصدمت !!!‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫عساف مرسل لها ورقة طلقها مع ورده حمراء !!!!!!!!‬ ‫هنا حست الرض تدور فيها وتدور وتدور بس الزمن متوقف وكل شي متوقف مافيه إل نبضات قلبها اللي يدق‬ ‫بسرعه وصوت انفاسها العالي‬ ‫قامت ودموعها بعينها ومفهيه ولما قامت طاحت الورده من حضنها دعست عليها برجلها بدون ماتحس‬ ‫ودخلت شوكه من غصن الورده برجلها بس هي ماحست باللم كملت طريقها لغرفتها!‬ ‫ومابقى إل بقايا دم رجلها اللي إنجرحت من الورده‬ ‫بشاير كانت عيونها على دانا اللي راحت قامت واخذت الورقه وقرتها واجلست وهي مصدومه‬ ‫مااصدق مستحيل شلون سواها شلون ياربي انااللسبب انا لو اني ماقلت له عن حقيقتها كان ماطلقها يارب‬ ‫سامحني يارب)ماتدري ان عساف طلق دانا عشانها هي تبي الشي (‬ ‫عبدالعزيز مصدوم اكثر منها‬ ‫‪:‬انتي شقاعده تخربطين وش اللي بالورقه‬ ‫بشاير مدت الورقه ودمعتها على خدها‪:‬خذ إقرا!‬ ‫عبدالعزيز بعد ماقراها إبتسم لنه حس بالنتصار وإن دانا له هو وبس!!!‬ ‫وقال بحزن مصطنع‪:‬لحول ولقوة ال بال سواها الكلب!‬ ‫بشاير ناظرته بقهر‪:‬عزوز لتقول هالكلم ترى مهماكان هذا اخوي مااسمح لك‬ ‫عبدالعزيز‪:‬ودانا بعد قالها بصعوبه" اختي‬ ‫بشاير ناظرته نظرة إحتقار‪:‬متأكد انها إختك!‬ ‫عبدالعزيز‪:‬شفيك انتي؟‬ ‫بشاير ‪:‬يعني منت فرحان انها تطلقت!‬ ‫عبدالعزيز ناظر بشاير وتنهد وطلع‬ .‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.

......‫بشاير قعدت تبكي‪:‬يحبها يحبها الحقيره اكرهها احسن ان اخوي طلقها اوف ليتها تموت وافتك منها عبدالعزيز‬ ‫يحبها ومايحبني‬ ‫‪..‬‬ ‫عند داناكانت جالسه ومستنده على باب غرفتها وتناظر بفراااااااغ ودموعها تنزل وكل مانزلت دمعه مسحتها‬ ‫قامت وطالعت وجهها بالمرايه وقالت بهمس‬ ‫موب هذا اللي اناابيه خلص هو طلقني انا بكذا حسيت ان كرامتي رجعت لي اناصح احبه بس الزمن كفيل انه‬ ‫ينسيني اياه وقعدت تبكي اناادري اني اكذب على نفسي واني مقدر انساه بس ان شاءال اقدر انساه‬ ‫جلست على كرسي التسريحه وظغطت على رجلها وصرخت‪:‬آآآآآآآآه‬ ‫نزلت راسها واستغربت من الدم اللي برجلها ماتدري وش منه‬ ‫"مسكينه من كثر اللم والصدمه ماحست انها وطت الشوك اللي بغصن الورده"‬ ‫راحت للحمام وغسلت رجلها وهي مازالت تبكي وتتحلطم وتتأوه حطت لزقة جروح على رجلها وراحت بسرعه‬ ‫لدولبها طلعت صورة عساف ورمتها على الرخام وتكسرت بكل مكان بالغرفه‬ ‫انهارت وجلست بالرض وقعدت تبكي اكرهك اكرهكم كلكم اكرهك يمه اكرهك يبه اكرهكم ليش ليش جبتوني‬ ‫ليش انا تعذبت انا الموت مره وحده ارحم لي من اني اموت باليوم الف مره هه ل ل انتم حرام فيكم كلمة يبه‬ ‫ويمه انتم حقيرين نذلين تخليتو عني اكرهكم اكرهكم وال مااسامحكم وال‬ ‫كل شي خسرته كل شي مابقى لي شي‬ ‫حتى وشهقت حتى حبي الوحيد ماقدرت احافظ عليه‬ ‫‪..‬‬ ‫‪....‬‬ ‫‪.‬‬ ‫عند حنان اللي توها بسن المراهقه ومالقت من يوعيها وطاحت بيد واحد مايخاف ال يمكن يكون صدق يحبها‬ ‫بس كان يعلمها على كيف يبني معاها علقه وكيف تحب ووش هي الرومنسيه وووووو!‬ ‫هي تعرفت عليه بسوق واخذت رقمه كانت ماتعرف هالشياء بس استانست لنه يهتم فيها ويقولها كلم حلو‬ ‫ويعطيها الحنان اللي محرومه منه ومالقته عند امها وابوها اللي طول وقته مسافر ويركض ورى ملذات الدنيا‬ ‫الزايفه‬ ‫حنان‪:‬ايه حبيبي حتوم شفيك اقولك وال شفته‬ ‫حاتم‪:‬طيب شرايك فيه؟‬ ‫حنان‪:‬يجنن‬ ‫حاتم‪:‬طيب حسيتي بشي لماشفتيهم وهم يضمون بعض ويبوسون بعض ويكونون علقه حميمه!‬ ‫حنان استحت ‪:‬يوه حاتم ماراح اقولك!‬ ‫حاتم‪:‬طيب انااقولك صح حسيتي برغبه!‬ ‫حنان‪:‬وش الرغبه!‬ ‫حاتم‪:‬يعني شهوه!‬ ‫حنان استحت اكثر‬ ‫حاتم‪:‬لبى انتي بس‬ ‫حنان بتردد‪:‬ااء حتوم ممكن اسئلك سؤال‬ ‫حاتم‪:‬تفضلي ياقلبي‬ ‫حنان‪:‬وش العلقه الحميمَه!‬ ‫حاتم ‪:‬إمممممم يعني شلون اقولك يعني العلقه اللي بين اي زوجين‬ ‫حنان ببرائه‪:‬طيب وش يستفيدون من هالعلقه‬ ‫حاتم‪:‬اسمعي ياقلبي ال خلقنا كذا يعني لو ل ال ثم هالعلقه كان انتي وانا ماجينا‬ ‫حنان‪:‬اها‬ ‫حاتم ‪:‬وطبعا هالعلقه فيها متعه ولذه ولها فوائد كثيره‬ ‫حنان مستحيه وساكته وتفكر بكلمه وجتها رغبه انها تعرف كل شي تحس ان حاتم فتح عيونها على اشياء‬ ‫كثيره تحس ان الحياة حلوه مع حاتم هو اللي رباها على يده وعلمها على كل شي وكل يوم يعطيها كورسات‬ .‬‬ ‫‪.....‬‬ ‫‪.....‬‬ ‫‪....‬‬ ‫‪..

......................‬‬ ‫صحت على صوت الجوال وهي تحس بصداع فظييييع ودموعها مازالت على خدها وجهها كله احمروشعرها‬ ‫متبلل من دموعها قامت ومسحت دموعها وسحبت منديل ومسحت خشمها‪:‬الو‬ ‫فاتن‪:‬السلم عليكم‬ ‫دانا‪:‬وعليكم السلم‬ ‫فاتن‪:‬شفيه صوتك؟‬ ‫دانا‪:‬لابد مافيه شي بس مزكومه وتعبانه شوي‬ ‫فاتن‪:‬اها ‪-‬ال يعينك يارب‬ ‫دانا‪:‬آمييين‬ ‫فاتن‪...‫حاتم يتكلم بلغه عربيه يبي يضحك حنان‪:‬فيني رغبه جنونيه اني اضع الشوكوله على شفتيك وامتصها حتى‬ ‫اموت‬ ‫حنان حمر وجهها‪:‬ههههههههههههه حاتم خلص عاد عن هالحركات‬ ‫حاتم‪:‬؛حنو وال ودي اقابلك صدقيني ان مانفعتك ماراح اضرك وال احبك ياقلبي انتي‬ ‫حنان‪:‬إممممم بس‬ ‫حاتم ‪:‬ولبس ولشي لزم اقابلك وانتي حددي اليوم والوقت ماراح اسوي لك شي بس بعطيك اول قبله بحياتك‬ ‫وبس‬ ‫حنان‪:‬ليش وش بتسوي يعني!‬ ‫حاتم انجن عليها يال وش كثر هالبنت بريئه مرره وصغيره ومااستغرب انه يكون معاها موبايل وكذا بس اللي‬ ‫استغربه كيف هي رضت ترقمه وهي موب راعية ترقيم ولمكالمات ولشي هي فطفوطه توها طالعه على الدنيا‬ ‫حنان ‪:‬حتووووووووووم وين رحت‬ ‫حاتم‪:‬هل معاك ياقلبي‬ ‫حنان‪:‬خلص انابشوفك بنفس السوق اللي شفتك فيه اوكي‬ ‫حاتم‪:‬لمايصير لزم نروح لكوفي او مطعم يعني اشياء زي كذا‬ ‫حنان‪:‬طيب‬ ‫حاتم‪:‬متى حابه نتقابل‬ ‫حنان‪:‬على راحتك ولوتبي من بكره عادي‬ ‫حاتم‪:‬خلص اجل بكره بكره‬ ‫حان‪:‬طيب مع السلمه‬ ‫حاتم‪:‬باي بس اسمعي‬ ‫حنان‪:‬هل‬ ‫حاتم‪:‬الحين ابرسلك على البي بي متى راح نتقابل بالظبط طيب‬ ‫حنان‪:‬طيب وسكرت الجوال‬ ‫وضمت دبدوبها وهي فرحانه وغفت عينها وهي تفكر بحبيبها حاتم‬ ‫‪....................................:‬‬ ‫دانا تفكر وش تقولها‪:‬ايه فاتن ماقلتي لي وش صار على جلساتك عند الدكتوره‬ ‫فاتن‪:‬الحمدال للحين مستمره واحس اني متحمسه لخر جلسه و اني اسوي الفحوصات واعرف انا وش‬ ‫جنسي‬ ‫دانا‪:‬اها زين اشوا الحمدال‬ ‫فاتن‪:‬حتى امي عرفت وراحت معاي بعد‬ ‫دانا فرحت لها‪:‬واي اشوا الحمدال يارب‬ ‫فاتن‪:‬يل مااطول عليك بس حبيت اتطمن عليك ووو‬ ‫دانا ‪:‬وإيش تكلمي‬ ‫فاتن‪:‬ودي اسئلك‬ ‫دانا‪:‬تفضلي‬ ‫فاتن‪:‬انتي تقرب لك وحده اسمها وفاء!‬ ........ ................‬‬ ‫نايف يبكي يبي يطلع من هنا بأي طريقه وده يدق على واحد من اخوياه اللي ماصادوهم بس مايقدر وهو مربط‬ ‫كأنه خروف على قولته‬ ‫بدا يرضى بالمر الواقع ويتقبل العلج عشان بس يطلع من هنا ويعيش حياته زي مايبي هو موب زي مايبي‬ ‫المجتمع‬ ‫‪............................... .....................................

..................‬‬ ‫‪.‬‬ ‫فاتن‪:‬ونعم وال‬ ‫دانا‪:‬ماعليك زود‬ ‫فاتن‪:‬يل تبين شي‬ ‫دانا‪:‬سلمتك‬ ‫فاتن‪:‬يل سي يو‬ ‫دانابصوت مبحوح من البكا‪:‬باي‬ ‫نزلت الجوال وراحت للحمام فرشت اسنانهاوتوضت وطلعت من الحمام وصلت‬ ‫ورجعت انسدحت وهي تتنهد موب مشتهيه لفطور ول أي شي وتحس كبدها ليعه وبتستفرغ وانتم بكرامه‬ ‫اخذت لب توبها دخلت المسن شافت ريم موب متصله سكرت اللب واخذت جوالها وارسلت لريم مسج‬ ‫**هاي ريمو اخبارك؟وال العظيم اني مقهوره حيل ومتضايقه وندمانه لني قلت لعساف انه يطلقني‬ ‫تخيلي ياريم طلقني وال طلقني مدري كيف هنت عليه‬ ‫آآآآآآآه بس ساعديني شسوي وال احبه وابيه واحس اني بموت من دونه **‬ ‫‪...............‬‬ ‫‪...‬‬ ‫بالشركه عند عبدالعزيز‬ ‫كان منزل شماغه على المكتب ومنسدح على الكنب وحاط يديه ورى راسه ويفكر‬ ‫"انا وش فيني من جدي احبها خلص لزم انساها بس يكفي عذبتها اكيد انا مااحبهابس مجرد نزوه وبعدين‬ ‫بشاير الحين قربت تولد مابقالها شي‬ ‫مستحيل افرط بزوجتي وولدي عشان شي مايسوى‬ .‬‬ ‫‪.... ...‫طبعا تعرفون فاتن ماتدري عن قصة دانا شي‬ ‫ودانا انجرحت من هالسؤال لن مالها ال ال سبحانه وتعالى وهالناس اللي هي عايشه عندهم‬ ‫حاولت تتظاهر بالقوه وعدم اللمبالة مع ان فاتن جابتها ع الجرح وهي موناقصه من امس وهي تبكي لن‬ ‫عساف طلقها وهذي اكبر غلطه بعمرها سوتها لما طلبت الطلق منه‬ ‫فاتن‪:‬دانا انتي معاي!‬ ‫دانامسحت خشمها ودموعها‪:‬ايه ايه معاك ل ماتقرب لي‬ ‫فاتن‪:‬غريبه سبحان ال تشبهك وربي مررررره‬ ‫داناماإهتمت ‪:‬اها‬ ‫فاتن‪:‬طيب معليش على هالسؤال انتي دانا إيش يعني وش اسم ابوك وعيلتك؟‬ ‫دانا خلص انفجرت من البكا تحس ان فاتن عارفه قصتها بس مستحيل ريم تقول لفاتن او غيرها شي عن قصة‬ ‫دانا‬ ‫فاتن ‪:‬استغربت منها دانا شفيك؟آسفه لو سؤالي ضايقك!‬ ‫دانا‪:‬ل عادي بس الزكام طفشني وعلى فكره انا دانا ناصر الـ‪.....‬‬ ‫‪......‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪............‬‬ ‫حنان كانت بتنزل تفطر بس شافت حاتم كاتب لها}بنتقابل الساعه ‪9‬ونص الصباح بمطعم الـ‪ ....‬عشان نفطر سوا‬ ‫جهزي نفسك طيب حبيبتي{‬ ‫حنان باست الجوال وهي فرررررحانه وشافت الساعه ‪8‬وبسرعه راحت لخزانة ملبسها طلعت لهاجينزسكيني‬ ‫رصاصي وتي شيرت وردي من زارا‬ ‫لبستهم وإستشورت شعرها وطبعا كان شعرها قصة اليمو لحد كتوفها وناعم مرا وصابغته كله بندقي‬ ‫حطت قلوس وردي فيه لمعه وكحل خفيف وطلعت مرا كيوت‬ ‫طلعت شنطتها عليها صورة لولو كاتي حطت فيها جوالها‬ ‫ولبست صندل وردي مرا نعوووم‬ ‫وطلعت عبايتها ورشتها عطر وهي تروشت بالعطر <)ال يهديها(‬ ‫واستعدت وكان باقي تقريبا على تسع ونص عشردقايق بس‬ ‫بعد مالبست عبايتها نزلت وقالت لمها انها بتروح تفطر مع صديقتها وامها وافقت‬ ‫وطبعا امها كانت بتروح هي وفاتن لخر جلسه لها اليوم‪.........

..:‬‬ ‫قام حاتم وقرب منها ووهي وقفت من الخوف‬ ‫وقعدت تناظره بنظرات حايره ماتدري وش بيسوي؟؟؟؟؟؟؟‬ ‫هو وبدون مقدمات ضمممممهالصدره بقوه وقعد يشم ريحة عطرها‬ ‫هي تذكرت دايم وش يسوون بالمسلسلت وحوطت ظهره بيديها وضمته لها‬ ‫وهو طاح شماغه وعقاله‬ ‫حنان وخرت عنه‬ ‫وهو قعد يضحك‪:‬هههههههه خربتي كشختي‬ ‫حنان مستحيه بس إكتفت بإبتسامه‬ ‫اخذ شماغه وعقاله ونزلهم على الطاوله‬ ‫ومسك يد حنان وباسها بحب‬ ‫حنان ضمته مره ثانيه ودخلت اطراف اصابعها بشعره هو خق على حركتها وإستغرب منها البنت توها‬ ‫صغيره؟؟؟؟؟‬ ‫وهي كانت تطبق نفس ماتشوف بالمسلسلت والفلم اللي كانت تشوفها بس عشان تتعلم وترضي حاتم‬ ‫حاتم قالها‪:‬حنان غمضي عيونك وإفتحي فمك شوي بس؟‬ ‫حنان ‪:‬ليش؟‬ ‫حاتم ‪:‬سوي اللي قلت لك عليه وتعرفين ليه؟‬ ‫حنان سوت نفس ماقالها‬ ...‬‬ ‫حنان صافحت حاتم وهي مره مستحيه اول مره تجلس مع واحد غريب عن قرب كذا‬ ‫وبنفس الوقت مستانسه انها شافته‬ ‫حاتم‪:‬واخيرا شفتك ياحنو واخيرا‬ ‫حنان تضحك وهي مستحيه‪:‬هههههههه ايه‬ ‫طبعا حنان كانت بس لفه طرحه ولبسه عبايه ع الكتف وشكلها مره كيوت‬ ‫حاتم كان بس يبتسم ويناظرها وده ياكلها مررره نعومه وصغنونه تجنن‬ ‫طلب حاتم الفطور وافطروا مع بعض وشربو الشاي‬ ‫وبعدين حاتم طلع هديه من جيبه مغلفه وعطاها حنان‪:‬خذي يااحلى حنو‬ ‫حنان اخذت الهديه‪:‬مشكورحبيبي تسلم‬ ‫حاتم‪:‬ايش؟عيدي عيدي ماسمعت‬ ‫حنان ‪:‬ههههههههههه‬ ‫حاتم‪:‬يالبى بس يالبى يل افتحي الهديه‬ ‫حنان فتحتها وكانت هديته لها عباره عن خاتم الماس‬ ‫حاتم‪:‬يله البسيه انامتأكد انه بيكون روعه بإصبعك‬ ‫حنان‪:‬طيب‬ ‫حاتم يستهبل‪:‬فديت اللي تسمع الكلم‬ ‫حنان لبست الخاتم وقالت ببرائه‪:‬شوف لبسته‬ ‫حاتم‪:‬شطوره‬ ‫قعد حاتم يطالع بحنان وحنان بدت تتوتر ونزللت عيونها‬ ‫مد حاتم يده ورفع وجهها ‪:‬شفيك؟ناظريني لتستحين؟‬ ‫حنان منزله وجهها ومستحييييييه‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.....‫وش مايسوى ل ل دانا تسوى وال ياعليها جمال وحركاتها مره تغري بنت الـ‪ .‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬انا لزم افتك منها مابي‬ ‫اشوفها بالبيت ابدبس شلون افتك منها شلون؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟"‬ ‫ابترك عبدالعزيز يفكر براحته ونروح لحنان وحاتم وموعدهم الغرامي مع بعض‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.

.‬‬ ‫اول ماوصلت للبيت راحت لغرفتها نزلت عباتها ولبسها ورمت شنطتها ودخلت تاخذ شاور وهي خايفه‬ ‫وماتدري وش هالحساس اللي جاها‬ ‫وقعدت تتذكر لما باسها حاتم وطالعت الخاتم اللي بإصبعها وباسته‬ ‫قعدت تبكي تحت المويا‬ ‫بس ماتدري ليش افكارها مشوشه‬ ‫بعد ماتروشت طلعت ولبست لها بجامه‬ ‫نادت الشغاله تاخذ ملبسها لسلة الغسيل وتجيب لها عصير طازج‬ ‫وسرحت بأفكارها‬ ‫ونزلت الخاتم من إصبعها ورمته بالزباله وتتمنى لوانها تتخلص من حب حاتم وتشيله من قلبها مثل ماشالت‬ ‫الخاتم من إصبعها وبكل سهوله رمته بالزباله‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫الجلسه الخيره عند الدكتوره وفاء‬ ‫كانت كالعاده تسئل فاتن وكذا‬ ‫فاتن بدون مقدمات‪:‬وفاء بذمتك بسئلك اتي تعرفين دانا ناصرالـ‪.‬‬ ‫‪.‬هزكيانها هز‬ ‫طيرت عيونها وطاح منها القلم‬ ‫فاتن مدرعمه‪:‬يعني من جد مومعقوله الشبه اللي بينك وبينها!‬ ‫وفاء مازلت مصدووووووووووووووووووومه‬ ‫فاتن‪:‬هيييييه دكتوره وفاء وين وصلتي له؟اكلمك أنآ؟‬ ‫د\وفاء بفهاوه‪:‬هاه ‪...‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫وفاء إسم عائلة ناصر الـ‪ .‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫عشان الفحوصات والعمليه‬ .‬‬ ‫‪.‫حاتم باسها مع شفايفهابقوه وطول وهو يبوسها‬ ‫حنان وخرته عنها وبسرعه لفت طرحتها واخذت شنطتها وراحت‬ ‫هو استغرب منها اخذ شماغه وعقاله وراح وراها لحد ماوصلو مواقف السيارات‬ ‫حنان تدق على السواق وانفاسها عاليه وقلبها يدق بسرعه‬ ‫وتهز رجلها بتوتروهي واقفه‬ ‫حاتم وهو يزين شماغه‪:‬حنو حبي شفيك ليه رحتي كنا منسجمين وخربتي الجو؟‬ ‫حنان بطفوله‪:‬بس حاتم خلص انا ماابغى اسوي كذا!‬ ‫حاتم فوق راسه الف علمة استفهام قرب منها‬ ‫حنان بصوت عالي وفيها الصيحه‪:‬لتقرب مني اتركني ابي اروح لبيتنا‬ ‫حاتم ‪:‬طيب طيب براحتك ركب سيارته الكشف لونها سماوي فاتح وماراح جلس بالسياره ويطالع فيهايبي‬ ‫يتطمن عليها‬ ‫دقايق ووصل السواق ركبت حنان ومشى السواق‬ ‫وحاتم راح‬ ‫‪...‬ل ل ولشيء‬ ‫وكملت الجلسه وعطتها أوراق فيها تشخيص عن حالتها النفسيه وكل شي يخص الحالت اللي هي تعاني منها‬ ‫وعن بلوغها وعن كل شي يخص حالتهااللي هي ماهي عارفه لين الحين هي وش جنسها؟‬ ‫وبعد إسبوعين موعدها بمستشفى الـ‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪.

‬وعدم إهتمام‬ ‫الهل بالبناء‪.‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬المزيد و احب اذكركم انو الغريب بروايتي انو بكل بارت اتعمق بالحداث اكثر‬ ‫واكثروابطالي يزيدون‬ ‫طبعا فيه ابطال جدد واحداث مشوقه ورائعه وحزينه بالبارتات القادمه‬ ‫اتمنى تنال إعجابكم ردودكم وآرآكم وإنتقاداتكم تهمني‬ ‫إختكم \)عطــــــــر(‬ ‫‪..‬‬ ‫‪.‫فاتن وامها ودعو دكتوره وفاء وطبعا وفاء اخذت رقم فاتن عشان بتتواصل معاهاوتشوف وش يصير معاها‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫ترقبوني قريبا بالبارت الخامس عشر‬ ‫وقفــــه ‘‘‘روايتي مااقولكم إنها واقعيه ميه بالميه لكن كل اللي فيها اغلبه من الواقع‬ ‫يعني زي اللقطاء‪.‬‬ ‫‪.‬التحول الجنسي‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫)))))البارت الخامس عشر((((‬ ‫ريم مرسله لدانا مسج‬ ‫"اهلين حبيبتي وال زعلت عشانك فديتك بس خلص إرضي بقدرك موب هذا اللي تبينه وإن شاءال راح‬ ‫تنسينه ياعمري وال يعينك ماراح انساك من دعائي ياعيون ريم انتي"‬ ‫دانا تقول بنفسها)ال ليحرمني منك ياريمو(‬ ‫أرسلت لهادانا"مدري شقولك بس مااوعدك اني اقدر انساه بس جعلني ماخل منك بجد لولك كان مدري‬ ‫شسوي احس اني بموت"‬ ‫جاها مسج من ريم"وجع حتى وجع جعل يومي قبل يومك وإل بتنسينه غصب عنك موب برضاك لاجيك‬ ‫وادوس فبطنك"‬ ‫دانا ضحكت على هبال ريم ارسلت لها"اقول تقلعي بس ههههههههههه"‬ ‫وفجأه رمت الجوال وراحت تركض لدورة المياه وإستفرغت وانتم بكرامه‬ ‫طالعت وجهها بمراية المغسله وتحسست خدودهاوقالت بنفسها"ياربي انا شفيني لي كم يوم وجههي اصفر‬ ‫وليعه كبدي وموب مشتهيه شي ل ل يارب تكفى يارب مابي يصير اللي فبالي وال ماعاد فيني اتحمل اكثر‬ ‫يارب ساعدني يارب لزم أتأكد لزم"‬ ‫جت بتطلع وحست انها بتستفرغ ورجعت لدورة المياه وانتم بكرامه وحست انها تعبت من كثر مااستفرغت‬ ‫وبطنها خلقه فاضي‬ .‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪.‬والناس اللي عايشين بالوحل‪..‬‬ ‫‪.‬ووووووووووو‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬والمخدرات‪.‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬ومشاكل المراهقات‪.

.‬‬ ‫‪....‬‬ ‫‪.....‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪...‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪....‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.....‬‬ ‫‪........‬‬ ..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪...‬‬ ‫دانا مسكره غطى الفرنجي وقاعده عليه وهي تبكي وتقول بصوت شبه مسموع"وش هالمصيبه ياربي معقوله‬ ‫انا حامل معقوله؟؟؟ياربي الحمدال على كل حال انت اكيد ماإبتليتني إل لنك تحبني وال إذا احب عبد ابتله‬ ‫كل مااطلع من مصيبه ادخل بمصيبه اكبر‬ ‫قامت وفتحت الفرنجي ورمت جهاز كشف الحمل فيه وسحبت السيفون‬ ‫غسلت وجهها وطلعت ماتبي احد يعرف بحملها ابد‬ ‫وقالت بنفسها"يارب محد يدري يارب وش السواة انا لزم اتصرف لزم إن شاءال لو اسقطه بس المهم‬ ‫هالجنين مايجي لهالدنيا يارب ساعدني يارب "‬ ‫‪.....‬‬ ‫‪.....‬مدري عنهم بعدين بيني وبينك مابي اتواصل معاهم بقطع علقتي فيهم‬ ‫حنان مستغربه‪:‬ليش؟؟‬ ‫فاتن‪:‬بس كذا وبنفسهاتقول"كلها كم يوم واكون فهدالرجل اللي مدفون بداخلي من سنين بدال‬ ‫فاتن !!!!!!!!!!!!"""‬ ‫حنان‪:‬اها‬ ‫فاتن تطالع بحنان‪:‬حنانوه؟‬ ‫حنان خافت وبلعت ريقها‪:‬شفيك؟‬ ‫فاتن‪:‬منتي على بععضك يله يله بسرعه اعترفي وعلت صوتها وش مهببه؟‬ ‫حنان خافت وبسرعه صاحت‪:‬يمه شفيك انتي؟‬ ‫فاتن طيرت عيونها‪:‬بسم ال الرحمن الرحيم مجنونه انتي شفيك؟‬ ‫حنان‪:‬ياكلبه خوفتيني وراحت وهي تصيح‬ ‫فاتن سحبت من راس الشيشه ونفذت الهوا برى فمها‪:‬الحمدال والشكر ل بس اختي استخفت وقعدت‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.........‬‬ ‫‪....‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪.....‫طلعت بتعب كانت لبسه قميص بيت ولفه شعرها بشباصه وباين عليها التعب لبست عباتهاواخذت‬ ‫بوكهاوجوالها‬ ‫ونزلت تحت طلعت جوالهاودقت على السواق وخلته يجهز السياره وراحت لـ الصيدليه‬ ‫وجابت جهاز كشف الحمل‬ ‫ورجعت للبيت""""‬ ‫‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘ ‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘ ‘‘‬ ‫فاتن كانت بحديقة بيتهم تشيش والشغاله تزين لها الجمر<<<حشى ابو الشباب‬ ‫جت لمها حنان وقعدت عندها‪:‬غريبه فتو وين صديقاتك شمس ومدري مين‬ ‫فاتن‪:‬بقريح ‪..... .....‬‬ ‫‪...

‬وابشرك انا بالطريق ان شاءال الساعه ‪ 8‬بالكثير وانا عندكم‬ ‫دانا‪:‬يابعد روحي وال توصل بالسلمه يارب‬ ‫خالد‪:‬وتراني مانسيت ابيك تخطبين لي‬ ‫داناابتسمت‪:‬من عيوني يالغالي‬ ‫خالد‪:‬تسلم عيونك وابيك بعد تسوين حلى اذا ماعليك امر‬ ‫دانا‪:‬أبشر‬ ‫خالد‪:‬تبشرين بالجنه‬ ‫دانا‪:‬ياحبني لك ياخلودي وال اني احبك من بد اخواني كلهم واحس كأنك اخوي صدق‬ ‫خالد‪:‬شدعوه وانتي شاكه اني موب اخوك صدق‬ ‫دانا تجامله‪:‬ل ونعم الخو ياقلبي‬ ‫خالد‪:‬يله توصين شي‬ ‫دانا‪:‬سلمتك‬ ‫خالد‪:‬يله سلم‬ ‫دانا‪:‬ال معك‬ .‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‫الساعه ‪ 1‬بالليل‬ ‫"حسناا" إم فاتن وحنان كانت تتطمن على بناتها ولول مره تتطمن عليهم دخلت غرفة فاتن شافتهانايمه وكل‬ ‫رجل بمكان رفعت اللحاف ولحفتها وخففت من برودة المكيف‬ ‫وولعت البجورات وطفت النوروطلعت وسكرت الباب‬ ‫وجت بتدخل غرفة حنان بس وقفها صوت حنان وإنصمت من اللي سمعته بس مسكت اعصابها‬ ‫حنان‪:‬حاتم خلص يكفي اللي صار اليوم ياليتني ماطلعت ولافطرت معك وال افكاري مشوشه وقعدت تصيح‬ ‫هذا آخر شي سمعته حسنا وراحت لغرفتها دخلت ونزلت دمعتها وهي تفكر وجلست على السرير"معقوله حنان‬ ‫بـ هالسن وتكلم معقوله ل وطالعه تفطر معه؟يعني لماقالت لي بطلع افطر مع صديقتي وانامثل الهبل صدقتها‬ ‫كانت طالعه تفطر معه ال يستر ليكون سوا لها شي انا لهيت عن بناتي كثير كنت مقهوره من ابوهم وعاقبتهم‬ ‫وهم مالهم ذنب بس مستحيل اخليهم يضيعون مني ضيعت ابوهم مابي اضيعهم هم ماراح اعاقب حنان بخليها‬ ‫هي تتعلم وتفهم من كيفهابس خلص ماراح اخليها تطلع من البيت من اليوم ورايح مدري شلون اتصرف‬ ‫معاها"‬ ‫راحت توضت وصلت لها ركعتين تعلن توبتها وتترك عنها الهياته لم عرس فلنه وعلنه وراح تهتم فبناتها‬ ‫وعاهدت ربها انها تحافظ على صلواتهاوكل فروضها الدينيه لنها قبل كانت ماتحافظ على صلتها واحيانا‬ ‫إستغفرال حتى ماتصلي"‬ ‫‪..‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬شلونك؟‬ ‫دانا بألم‪:‬بخير‬ ‫خالد‪:‬بس صوتك يقول غير‬ ‫داناتغير السالفه‪:‬واخيرا دقيت علي مابغيت اسمع صوتك‬ ‫خالد‪:‬ايه‪.‬‬ ‫كانت منسدحه والنوم مجافيها ورايحه جايه على الحمام وتستفرغ‬ ‫ودمتعها على خدها وضامه بطنها بيدينهاوهي تبكي بصوت مسموع"آه منك ياعساف شلون انساك وبحشاي‬ ‫طفل يخلق منك انت ياحبيبي اللي عمري ماحبيت ولحسيت بالمان ال معاك آه ياليتك تسمعني يارب صبرني‬ ‫يارب ودي اسقطه بس خايفه من عذابك ياربي مابيه يجي لهالدنيا ويعيش اللي عشته وقعدت تشاهق"‬ ‫دق جوالها فزت وطالعت بالرقم وإستغربت منه انه داق هالحزه‬ ‫‪:‬الو‬ ‫خالد‪:‬اهلين دندون‬ ‫دانابصوت باكي‪:‬هل ياعيون دندون‬ ‫خالد‪:‬سلمات دندون شفيك‬ ‫دانا‪:‬مافيني شي ياقلبي‪.‬عاش من سمع صوتك‬ ‫خالد‪:‬عاشت ايامك ياالغاليه‪.‬‬ ‫‪..

.......‫رغم انها تعبانه نزلت للمطبخ وقعدت تحوس تدور اغراض الحلى اللي هي تحبه دوم وقعدت تزينه لعيون حبيب‬ ‫قلبها اخوها الغالي خالد‬ ‫بشاير كانت نازله تشرب مويا‬ ‫الدور التحتي كله انواره خافته ماعدا نور المطبخ شغال‬ ‫استغربت دخلت‬ ‫دانا خافت طاح منها الكاس اللي بيدهاوانسكر‬ ‫بشاير‪:‬طفى الشر طفى‬ ‫دانا‪:‬وش مصحيك هالحزه؟‬ ‫بشاير‪:‬ابد نازله اشرب مويا صايره اعطش هاليام كثير تعبني الحمل وال وانتي شتسوين؟؟؟؟‬ ‫دانا قلبها صار يددق من جابت بشاير طاري الحمل‪:‬اها‪ .‬‬ ‫‪........‬‬ ‫‪.............‬‬ ‫‪... .....‬‬ ‫‪...........................‬‬ ‫‪.....‬‬ ‫الصباح على طاولة الفطور‬ ‫حنان توترت من نظرات امها المعاتبه لهاتحس إن إمها تعرف بشي وساكته عنها‬ ‫قامت فاتن‪:‬يله انا بروح اكمل نومي‬ ‫إمها‪:‬طيب على راحتك‬ ‫حنان كانت تفطر وعينها على امها‬ ‫امها طالعت فيها‬ ‫حنان وقفت اللقمه بحلقها‬ ‫امها‪:‬حنان ياماما تراني عارفه وفاهمه كل شي لتفكرين اني غبيه بس انا ساكته عنك اقول بكره تعرف وتفهم‬ ‫حنان مسويه بريئه‪:‬يمه انتي وش قصدك؟‬ ‫امها‪:‬انتي عارفه وفاهمه انا وش اقصد‬ ‫حنان نزلت راسها‪......................‬‬ ‫‪....‬‬ ‫‪... .....‬‬ ‫‪.‬ابد خالد بيجي من الشرقيه وطلب مني اسوي له حلى‬ ‫فتحت بشاير الثلجه صبت لها مويا وشربت وقالت‪:‬ياحليله اجل بيجي وطلعت من المطبخ‬ ‫دانا كملت شغلها تحس العلقه بينها وبين بشاير متوتره مره‬ ‫بعد ماخلصت ودخلت الحلى بالثلجه وسوت القهوه‬ ‫وراحت تتوضا وتصلي الفجر‬ ‫وتدعي ربها يساعدها‬ ‫‪.....‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪...:‬‬ ‫امه فتحت حضنها‪:‬تعالي ياماما تعالي‬ ‫حنان إستغربت من اهتمام امها المفاجىء لها هي واختها فاتن‬ ‫راحت لمها وجلست على ركبها وحطت راسها على صدر امها وقعدت تبكي وإعترفت لمها بكل شي ماعدا‬ ‫الطلعه ماقالت لهاعنهاعلى بالها إن امها مادرت وامها سامعتها لماكانت تحكي مع حاتم‬ ‫امها كانت ودها تلعن جدفها بس مسكت اعصابهاوقعدت تمسح على شعرها‪:‬شوفي ياماما انا ماراح استخدم‬ ‫معاك الساليب التقليديه يعني ماراح آخذ لبك ول جوالك‬ ‫بس ابيك انتي الحين وقدامي تجيبين جوالك وتمسحين رقمه وتمسحين ايميله وتنسينه انتي توك صغيره ياقلبي‬ ‫ومافهمتي الحياة يعني لسمح ال لو صار بينك وبينه شي راح تكون فضيحتنا بجلجل‬ ‫حنان بلعت ريقها وهي خايفه وتدعي ربها انه يسامحها على اللي سوته مع حاتم‬ ‫امها ‪:‬ها حنو يل بسرعه روحي جيبي جوالك ولبك‬ .......‬‬ ‫‪.

.................................‬‬ ‫تصرف حسناا مع بنتها حنان هو التصرف السليم هذا الحل المناسب اللي انا متأكده انه بيجيب نتيجه‬ ‫لن الضرب والساليب القاسيه ماتنفع بالعكس كل شي بالتفاهم حلو‬ ‫‪............................ ..........................‬‬ ‫دانا وعبدالعزيز وخالد اللي توه واصل من الشرقيه وبشاير لبسه حجابها‬ ‫كلهم مجتمعين يتقهوون ويفطرون‬ ‫خالد‪:‬تسلم يدينك دندون على هالحل‬ ‫دانا مبتسمه‪:‬ال يسلمك‬ ‫خالد يتلفت‪:‬إل وين نايف؟‬ ‫عبدالعزيز ببرود‪:‬بمستشفى المل‬ ‫خالد عصب وهو مصدوم‪:‬كيف؟ومن متى؟‬ ‫دانا بعدكانت مثل خالد مصدومه‬ ‫بشاير موب مهتمه ابد‬ ‫عبدالعزيز‪:‬تقريبا له شهر وزود‬ ‫خالد‪:‬وليه ماقلت لي‬ ‫عبدالعزيز‪:‬واذا قلت لك وش بتسوي له يعني؟‬ ‫خالديتطنز‪:‬ابد سلمتك ابصور معه‬ ‫عبدالعزيز‪:‬هذا وقتك تنكت انت وخشتك‬ ‫خالد‪:‬اناادري عنك تقول وش ابسوي له‬ ‫عبدالعزيز‪:‬المهم إنشغلت ونسيت ادق عليك بس إسمع هو عاد قريب بيطلع لنه اشوا بدا يتقبل العلج‬ ‫دانا ساكته ودها تتكلم بس تخاف تسبب مشكله‬ ‫خالد‪:‬طيب هو وشلون دخل؟‬ ‫قاله عبدالعزيز السالفه‬ ‫خالد‪:‬لحول ول قوة ال بال‬ ‫عبدالعزيز‪:‬خلنا نروح نزوره العصر‬ ‫خالد‪:‬خلص بعد الصلة ان شاءال على طول ندز له‬ ‫دانا دخلت عرض‪:‬وانا بعد بروح معاكم‬ ‫بشاير ناظرت عبدالعزيز بتشوف ردة فعله‬ ‫عبدالعزيز ناظرهابكل برود‪:‬طيب‬ ‫بشاير ابتسمت!‬ ‫دانا مستغربه من تغير عزوز وبنفس الوقت فرحانه ان ال فكها من شره‬ ‫وكملو سواليف عن الشغل وخلفاتهم اللي ماتقضي‬ ‫‪...‫حنان مسحت دموعها طيب وراحت‬ ‫امهاتتنهد‪:‬ال يصلحك يابنتي وقامت تغسل إيديها ونادت الشغاله تشيل الفطور‬ ‫حنان دخلت غرفتها وطاحت على سريرها وقعدت تصيييييييييح بقوه وكاتمه شهقاتها هي تحب حاتم وماتقدر‬ ‫تستغني عنه‬ ‫بس لزم تسمع كلم امها وهي فرحانه إن امها مهتمه فيهاوماعاقبتهاونصحتها لنها اكيدتحبها‬ ‫اخذت جوالها ولب توبها‬ ‫وراحت عند امها‬ ‫ومسحت رقم حاتم وحذفت ايميله وحذفته من البي بي‬ ‫وقعدت امها تنصحها وتوعيها‬ ‫وحنان تسمع لمها ومتحمسه‬ ‫وتقول بنفسها خلص عمري ماراح اعيدهالن اللي سويته غلط وزي ماقالت امي حرام‬ ‫‪....................................... ..‬‬ ‫لها اختين توأم رنيم وتسنيم‬ .....‬‬ ‫خلوني أعرفكم على عائله جديده بروايتي‬ ‫عائلة الدكتوره وفاء‬ ‫امها بحرينيه وطبعا اهي من صغرها عايشه هي واهلها بالسعوديه فيه حزن غريب بعيونهاوهم اللي يشوفها‬ ‫يقول عمرها ‪ 70‬سنه وهي توها بالربعينات وابووفاء سعودي متوفي بحادث ابوهم وهم عايشين من راتب‬ ‫وفاءومثل ماتعرفون وفاءاخصائيه نفسيه وتشتغل دكتوره بمستشفى الـ‪..........

...‬‬ ‫بس طبعآإن شآءال الثنين القآدم لني أنآبنزل البآرتآت كل يوم إثنين وجمعه وإذآ تبونهآيوميآ مآعدآ يوم‬ ‫الخميس والجمعه عآدي ترى~_^‬ ‫‪...‬‬ ‫‪...................‬‬ ‫‪......‬‬ ‫ريم قاعده على سرير اختها بيادر وتلعب بشعرهاوتكلم دانا بصوت واطي وبيادر نايمه وآثار البكى باينه عليها‬ ‫لن ولد عمتها سلمان اللي رايح لبعثه ‪ 3‬سنين وله سنه مايدرون عنه وآخر شي اتصلو السفاره على اهله‬ ‫وخبروهم انه متوفي له سنه ومدفون بنفس المدينه اللي كان يدرس فيها بس مايدرون وش سبب وفاته‬ ‫وليدرون عنه اي شي‬ ‫سوو له عزا هنا بالسعوديه وحزنو حيل عليه وامه وابوه قلوبهم منفطره على ولدهم اللي صار له ‪ 3‬سنين‬ ‫غايب وآخر شي يطلع متوفي له سنه وهم مادروا عنه‬ ‫ريم‪:‬ايه واقولك كلنا خايفين عليها لن هي دايم لحالها وتحب العزله عرفتي حتى امي تقول ال يستر لتسوي‬ ‫بنفسها شي‬ ..‬‬ ‫أكيد إنكم تحمستو تعرفون السالفه؟‬ ‫إن شاءال راح تعرفون كملو الروايه وبتعرفون‪..........‬‬ ‫‪...‬مازالو موجودين بالرياض ويمكن يكونون حتى بيتهم ماغيروه‬ ‫يعني إم علي تكذب عليك واكيد راح تلقين عندهم إختي مها‬ ‫امهاوهي تبكي ضمت وفاء اكثر لحضنها‪:‬ال ينتقم من ام علي ومن جاسم ابوج اللي عذبني بحياتي ومن كل‬ ‫اللي احرموني من بنتي‬ ‫‪..‬‬ ‫امها تحمست‪:‬بس وشو يابنيتي تكلمي؟‬ ‫وفاء‪:‬هالبنت تقولي اني كثير اشبه صديقتها دانا ودانا هاذي بنت ناصر آلـ‪...‬سكتت شوي بعدين قالت‪:‬يمه اناعندي مريضه صارلي تقريبا كم إسبوع اعالجها وكذا‬ ‫بسـ‪.‬قالت لي المريضه اللي عندي إسمها دانايمه دانا‬ ‫امها‪:‬بس انابنتي إسمها مها مودانا‬ ‫وفاء‪:‬ميخالف يمه اهم شي إنو عائلة ناصر آلـ‪ ...‬‬ ‫‪.............‬‬ ‫امها ناظرت فيها وطاح الفنجان من يدهاودقات قلبها بدت تعلى اكثر واكثر‪:‬ووش وش تقولين انتي؟‬ ‫وفاء‪:‬يمه هدي اعصابك ال يرضالي عليك ليرتفع ضغطك‬ ‫امهابصوت باكي‪:‬يعني يعني معقوله المل رجع لي من جديد معقوله يكون فيه أمل إني أشوف بنتي وحشاشة‬ ‫يوفي اللي انحرمت منها وإهي بمهادها‬ ‫وفاءبكت وضمت امها‪:‬إن شاءال يمه فيه امل‬ ‫امها‪:‬بس اللي تشبهج هذي قلتي لي شنو إسمها؟‬ ‫وفاء‪:‬دانا ‪..... ........‫ولها اخو معاق اسمه ضاري صغير بالعمر ومن يوم ماإنخلق وهو معاق وجايبه له شغاله حبشيه تعتني فيه‬ ‫ساكنين بفيل وفاء شاريتها وللحين تسدد قيمتها من راتبها‬ ‫وجايبه سواق يوديها ويجيبها لـ الدوام‬ ‫وفاء كانت تتقهوا هي وامها وكانت متردده بس قررت تقول لمها‬ ‫وفاء بتردد‪:‬اء يمه‬ ‫امها‪:‬سمي‬ ‫وفاء‪:‬سم ال عدوك يمه‪........‬‬ ‫لتنسووون تقيموني وتفرحوني بردودكم الحلوه‬ ‫البـــــــــــآرت الســـــــآدس عــــــشــــر‪::‬‬ ‫)))فــي كــل يـوم تنولــد قصه جديدهـ ‪(((! .‬‬ ‫‪.

..‬‬ ‫‪.‬‬ .‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪...‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‫دانا‪:‬ياقلبي عليها وال ماالومها ال يعينها‬ ‫ريم تتنهد‪:‬آمين يارب‬ ‫دانا‪:‬طيب انتي فهميها ان هذا قضاء ال وقدره واللهم لإعتراض‬ ‫ريم‪:‬وال فهمتها حتى قلت لها يابيدو حبيبتي وال كلنا خايفين عليك انا وامي وابوي حتى عمتي وهو ولدها‬ ‫ماحزنت عليه كل هالحزن مثلك‬ ‫دانا‪:‬طيب قولي لهاانكم حاسين بعذابها بس الشكوى ل ربي اخذ امانته خلص لزم ترضى بالمر الواقع‬ ‫ريم‪:‬وربي يادنو فهمتها اكثر من مره وحتى امي قالت لها سلمان ولد عمتك خلص توفى وال يرحمه والحياة‬ ‫ماراح توقف عنده واناادري انك تحبينه وانه من صغركم وانتم محيرين لبعض والعائله كلها تدري انكم محيرين‬ ‫لبعض بس خلص ربي اخذ امانته ياقلبي لتسوين بنفسك كذا وسلمان لودرا انك مسويه بنفسك كذا حتى‬ ‫مضربه عن الكل والشرب ماراح يرضى بس بيادر ماتكلمت ولقالت ولحرف بس تصيح‬ ‫دانا‪:‬الشكوى ل بس انتي انتبهي لها‬ ‫ريم‪:‬اكيد لتوصين حريص‬ ‫دانا‪:‬وربي كنت داقه بقولك شي يفرح بس ضيقتي خلقي يوم قلتي كذا بس اسمعي‬ ‫ريم‪:‬هل‬ ‫دانا‪:‬بكرا إن شاءال عبدالعزيز وخالد بيجون لبوك عشان يخطبونك استعدي‬ ‫ريم مابعد استوعبت‪:‬ايش؟يخطبوني انا؟‬ ‫دانا‪:‬ايه انتي اجل انا؟‬ ‫ريم ساكته‬ ‫دانا‪:‬شفيك‬ ‫ريم‪:‬ولشيء بس للحين مااستوعبت‬ ‫دانا‪:‬لياقلبي استوعبي انتي بتصيرين حرم خالد طبعا بعد موافقتك‬ ‫ريم‪:‬طيب وش معنى اختارني انا؟‬ ‫دانا‪:‬موب هو ؟‬ ‫ريم فتحت فمها‪:‬اجل؟‬ ‫دانا‪:‬هو من زمان قبل يسافر للشرقيه وهو قايل لي انه ناوي يتزوج وقالي اخطبي لي وانا وعدته اني اخطب له‬ ‫وحبيت اني اخطبك له إذا ماعندك مانع وتراه ونعم الرجال واعتبره بجد اخوي‬ ‫ريم إستحت ‪:‬اوكي ال يقدم اللي فيه الخير‬ ‫دانا ‪:‬يل باي ياعروس‬ ‫ريم تضحك‪:‬باي‬ ‫سكرت من دانا وهي موب مصدقه انها بتنخطب جلست تمسح على شعر بيادر وتقرا عليها‬ ‫مسكينه بيادر من صغرها وهي محيره لولد عمتها سلمان وكانوا يعشقون بعض صح انه كان اكبر منها بكم‬ ‫سنه بس تحبه وتموت فيه وكان واعدها انه يخطبها اول مايجي من البعثه بس ربي ماكتب وبيادر من سمعت‬ ‫بخبر وفاته انصدمت حتى لها كم يوم ماتتكلم ولتاكل ولتشرب ورافضه تجلس بالمستشفى والدكتور طمن‬ ‫اهلها ان الحاله اللي تمر فيها طبيعيه وماراح تأثر عليها بس كل هاللي هي فيه من قوة الصدمه اللي اثرت‬ ‫عليها حييييييييييييييل‪.‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪..

‬‬ ‫بشاير‪:‬اقولك روحي قولي لمي تجي مقدر اقوم لزم احد يشيلني ابيها تجي هي وعساف عشان عساف يشيلني‬ ‫بسرعه آآآآآآآآآآآآآآه يمه بولد بولد تكفين روحي بسرعه‬ ‫دانا محتاسه‪:‬طيب طيب و راحت فوق بسرعه ولبست عباتها وتلثمت وجابت عباة بشاير نزلت بسرعه حطت‬ ‫عباية بشاير على الكنب وطلعت‬ ‫بسرعه تركض حتى نست انها حامل‬ ‫والمفروض ماتركض‬ ‫كانت تطق الباب‬ ‫وتدق الجرس‬ ‫ام عساف طلعت مخترعه وتقول‪:‬خير اللهم جعله خير‬ ‫عساف كان يتفرج‬ ‫طلع بسرعه وفتح الباب‬ ‫وتجمدوهي تجمدت وقعدوا ساعه يطالعون بعض محد منهم قدر يفتح فمه بكلمه‬ ‫ام عساف بخوف ‪:‬خير وش فيه الللهم جعله خير‬ ‫دانا كأنها كانت نايمه وصحت قالت وهي تناظر عساف بحب‪:‬ااء بشاير بشاير بتولد وقالت لي بسرعه اناديك‬ ‫ياام عجزت تنطق اسمه قلبها ينبض تنهدت واخذت نفس وقلبها ينبض بسرعه وانفاسها سرييعه يام عساف‬ ‫انتي وعساف تجون بسرعه‬ ‫ام عساف انهبلت ‪:‬يمه بنيتي يارب هون عليها يارب اصبري بروح اجيب عباتي واجيك‬ ‫دانا‪:‬طيب‬ ‫عساف طلع برى‪:‬وانا بشغل السياره يمه واجيبها لكم وانتم روحوا‬ ‫امه قد راحت تجيب عباتها ودانا طنشته ماردت عليه‬ ‫ركب سيارته وراح وام عساف لبست عباتها وجت وطلعت وراحت هي ودانا‬ ‫بسرعه دخلوا البيت وبشاير كانت تصرررررخ وينكم خلص بولد خلص‬ ‫امها‪:‬اذكري ال يمه وخذي نفس‬ .‬‬ ‫بشاير كانت جالسه بنص الدرج وتصااااااااااااااااااارخ آآآآآآآآآآه يمه آآآآآآآآآه شكلي بولد آآآآآآآآآآه‬ ‫لحقووووووووووووووو علي‬ ‫دانا نزلت من الدرج منهبله ومتلخبطه ماتدري شتسوي‪:‬بشاير شفيك‬ ‫بشايرتبكي‪:‬آآآآآآآآآه يادانا شكلي بولد آآآآآآآآآه وادق على عزوز مايرد تكفين روحي بسرعه لمي خليها تجي‬ ‫هي وعساف ياخذوني للمستشفى بسرعه‬ ‫داناارتبكت من طاريه‪:‬طيب يمكن خالدفيه بوديك انا وياه‬ ‫بشايرمازالت تبكي وتصارخ‪:‬آآآآآآآآآه ل محد فيه تكفين بسرعه وال خلص وصلت حدي‬ ‫دانا‪:‬طيب انا والسواق نوديك ‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‫طبعا جاء عبدالعزيز لبووليد اللي هو إبو ريم وبحكم ان عبدالعزيز اخو خالد الكبير خطب له ريم من ابوها‬ ‫وابوها قال انه موافق بس بيشاور البنت وكذا‬ ‫ولما ابو ريم سئل ريم استحت وماردت وامها قالت لبوها ان دانا اخت خالد قايله لريم قبل ليجي خالد يخطبها‬ ‫وفهم ابوها من هالكلم ان ريم موافقه‬ ‫وحددوا يوم الملكه‬ ‫والكل فرحان لريم بس زعلنين على بيادر اللي للحين على حالتها‬ ‫وريم أرسلت لدانا مسج‬ ‫ودانا لما قرته ماتت من الضحك‬ ‫ريم كانت مرسله"دنو تكفين ارسلي لي صورة خالد ودي اشوفه واستحيت ادق عليك واقولك فقلت ارسلك‬ ‫مسج احسن"‬ ‫داناارسلت لها"ههههههههههههه يابنت اثقلي كلها كم يوم وتشوفينه بالملكه‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.

‫عساف شالها وركبها السياره ورى دانا ركبت معاها ورى‬ ‫وام عساف قدام وراحوا للمستشفى‬ ‫بشايرراسها بحضن دانا‪:‬آآآآآآه يمه آآآآآآآآآه‬ ‫ام عساف لفت وجهها على ورى‪:‬ياقلب امك انتي اصبري هذا حنا شوي ونوصل‬ ‫عساف مرتبك موب قادر يركز ويسوق كل شوي يسرق نظره عليها من المرايه اللي عنده قدام‬ ‫ندماااااااااااااااان انه طلقها وفرط فيها ندماااااااااااااان حيل‬ ‫وصلو للمستشفى‬ ‫وعساف نادى الممرضات اخذوها بسرعه ودخلوها غرفة الولده وحطولها طلق صناعي‬ ‫وام عساف تدعي انها تقوم بالسلمه لنها بتولدقبل موعدها‬ ‫وعساف دق على عبدالعزيز يخبره مع انه ماكان طايقه ابد‬ ‫قعدوا ينتظرون وينتظرون‬ ‫جاء عبدالعزيز ودخل عند بشاير بغرفة الولده بعد ماقال للـ الدكتوره انه زوجها‬ ‫بشاير كانت منسدحه على سرير الولده وتبكي وتصارخ وتتنفس بقوه‬ ‫والممرضه تمسح عرقها اللي على جبينها وتمسح دموعها‬ ‫قرب منها عبدالعزيز‬ ‫ومسك يدها يهديها ويطمنها وهي عيونها متعلقه فيه اول مره تستحي منه تمنت انه مادخل‬ ‫واستحت اكثر لما عبدالعزيز قرب منها ومسك يدها وباسها وقعديطالعها بنظرات يعني"تطمني انامعك"‬ ‫بشاير للحين تصرخ ماقدرت ترد عليه بس ماتت من الفشيله مستحيه لنه داخل معاها بغرفة الولده‬ ‫‪.‬‬ ‫‪....‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ .‬‬ ‫اللي برى كانوا ميتين من الخوف عليها لنها طولت حيل وعبدالعزيز مكيف داخل يعنني زوجته مالت‬ ‫عليييييييييييه‬ ‫ام عساف جالسه ولسانها ماوقف عن الدعاء لبنتها‬ ‫وعساف رايح جاي وحاط يده على خده وكأنه يفكر بشي‬ ‫دانا جالسه جنب ام عساف وتمسح على كتفها وتقولها هدي نفسك ياخالتي‬ ‫طلعت عليهم الدكتوره فزت دانا ووراها ام عساف وعساف وقربو من الدكتوره‬ ‫ام عساف بخوف‪:‬هاه بشري يابنيتي؟‬ ‫بشرتهم الدكتوره بإبتسامه ان بشاير جابت ولد‬ ‫ام عساف سجدت سجدة شكر من الفرحه‬ ‫وعساف نسى نفسه ضم دانا وقالها‪::‬واخيرا صرت خال‬ ‫دانا انصدمت من حركته وتفشلت من ام عساف‬ ‫بعدت عنه وقالت مبروك‬ ‫عساف توه حس بنفسه‪:‬ال يبارك فيك‬ ‫دانا باست راس ام عساف‪:‬مبروك ياخاله صرتي جده من قدك وإبتسمت‬ ‫ام عساف‪:‬ال يبارك فيك‬ ‫دانا ناظرت عساف وقالت‪:‬يل عن اذنكم بروح للبيت تعرفون انامطلقه وللحين بالعده مايصير اطلع من البيت‬ ‫من غير ظروره‬ ‫وراحت‬ ‫ام عساف ‪:‬انشهد انها ونعم البنت حتى لوانها لقيطه وإل اللي هي يكفي انها اصيله ومعدنها نظيف حسافه‬ ‫ياوليدي فرطت فيها‬ ‫عساف مازالت عيونه على طيف دانا اللي تلشى بين الممرات‪:‬ايييييييييي وال يمه‬ ‫نقلوا بشاير لجناح ملكي خاص‬ ‫واخذوا الولد للحظانه‬ ‫وعبدالعزيز رجع لـ الشركه وكان موب مصدق اللي قالته الدكتوره له‬ ‫حس انه كرررره ولده من اول يوم طلع فيه لـ الدنيا‬ ‫ضرب الطاره)السكان‪-‬الدركسون(بأقوى ماعنده‬ ‫وعض على إصبعه‪:‬آخ يالقهر آخ ولدي انا طلع ‪.

...‬‬ ‫‪....‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪....‬‬ ‫‪..........‬‬ ‫‪.....‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪.....‬‬ ‫ام عساف جالسه على الكرسي عند راس بشايروتطالع فيها بصمت وبشاير مازالت تحت تأثير البنج‬ ‫عساف طلع برى ودق عليها‬ ‫دانا كانت للحين ضايعه بزحمة شوارع الرياض مع السواق‬ ‫طلعت جوالها من شنطتها ورجع قلبها يدددددددددددددددق طبوووووووووووول‬ ‫ليه ياعساف ليه كل مابي انساك تطلع بوجهي‬ ‫ردت وسكتت‬ ‫عساف‪:‬الو‬ ‫دانا لوت فمها‪:‬نعم ؟‬ ‫عساف انقهر من حركتها‪:‬معليش ادري ازعجتك بس كنت ابعتذرلك عن حركتي اللي سويتها قبل شوي و‪.. ....‬‬ ‫‪.......‬‬ ‫كانت نايمه وصحت على صوت جوالها هذا اللي ماحسبت حسابه حاتم يدق عليها‬ ‫ردت بتردد‪:‬الو‬ ‫حاتم بزعل باين‪:‬زين رديتي‬ ‫حنان بدت تضعف اشتاقت له حيل‪:‬معليش حاتم انااحبك وابيك بس امي عرفت وقالت لي امسح رقمك واحذف‬ ‫ايميلك من المسن و احذف رقم البي بي‬ ‫وخلص لعاد تدق ولشي خلص انساني انسااااااااني ماامداه يتكلم إل هي قفلت الخط بوجهه وقفلت الجوال‬ ‫نهائيا وهي راضيه عن اللي سوته‬ ‫‪...‬‬ ‫‪.‬‬ ‫دانا كانت توها جايه هي وخالد من نايف وصدورهم ضايقه عليه‬ ‫متغيييييييييييييييييييييير حييييييييييييييييييييل‬ ‫مرو البيت ووقالت دانا لجولي تسوي القهوه وهي سوت شاي كمون‬ ‫اخذو سلةشوكوله من باتشي وبوكيه ورد من محل ‪....‫‪.‬‬ ‫‪.........‬‬ ..‬‬ ‫فاتن كانت متوتره وخايفه‬ ‫وامها مصدوووووووووووووومه لن الدكتورقالهم ان فاتن هرمونات الذكر عندها اكثر من هرمونات النثى‬ ‫وحددلها موعد عشان تسوي عملية تحسين جنس‬ ‫لما رجعوا للبيت حنان كان الوضع عندها عادي لنها كانت متوقعه هالشي‬ ‫بس امها طول الوقت تفكر وش بتقول لـ الناس وابوفاتن لودرى بعد وووووو‪ ..‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪....‬‬ ‫قاطعته دانا‪:‬اعتذارك وصل وقطعته بوجهه وقعدت تصييييييييييييح‬ ‫"أحبـــــــه أحبــــــــــــه حرام عليه عذبني عذبني"‬ ‫وصلت للبيت ونزل السواق وفتح لها الباب نزلت ومسحت دموعها بيدها‬ ‫وراحت فوق بسرعه‬ ‫‪...‬‬ ‫‪............‬بس ماقالت لفاتن عشان‬ ‫ماتضايقها ولتجرحها فاتن تحس انها ارتاحت لنها عرفت هي شنو جنسها بالظبط بس خايفه‬ ‫ماودها تسوي العمليه ودها تظل انثى ‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪......‬‬ ‫‪.

‫وراحو لبشاير‬ ‫دخلت دانا ودعت ربها انها ماتلقى اللي عذب خفوقهاكانت منزله عيونهارفعت راسها وقالت‪:‬السلم عليـ وذابت‬ ‫الكلمه بفمها لماشافته يناظرها بوله وشوق وعيونه مدمعه كسر خاطرها‬ ‫خالد نغزها‪:‬ادخلي دندون شفيك فهيتي؟ودخل يسلم على عساف‬ ‫دانا‪:‬هاه ايه ايه وقربت من ام عساف وحبت راسها ونزلت بوكيه الورد والشوكوله وسلة القهوه على‬ ‫الطاوله‪:‬ماصحت بشاير خالتي؟‬ ‫ام عساف‪:‬تحبين الكعبه يمه‪.‬‬ ‫خالد وعساف قعدوا يسولفون‬ ‫وام عساف صبت لهم قهوه‬ ‫دانا قعدت تتأمل بعساف وتفصل ملمح وجهه تفصيل‬ ‫عساف كان مبتسم وسرق نظره لها ولقاها تقز فييييييييييييه‬ ‫طاحت عينه بعينها‬ ‫وقعدوا يطالعون بعض‬ ‫ونسوا العالم كله‬ ‫وعيونهم تحكي‬ ‫وآه من حكي ولغةالعيون‬ ‫مايفهمها إل اللي يعرفها‬ ‫عيون دانا "آه ياعساف أحبك ومشتاقه لك حيل ليش تحرمني منك ليش"‬ ‫عيون عساف"ياليتني ماطلقتك انا ندمان حيل لني أحبك مره بس انتي اللي طلبتي الطلق وكنتي مصره عليه‬ ‫"‬ ‫فجأه دانا نزلت عيونها وغمضت تخاف دموعها تفضحها‬ ‫عساف حس بألمها‬ ‫دانا تبي تطلع من هنا بأي طريقه تحس انها اختنقت‪:‬عن اذنكم بروح اشوف البيبي‬ ‫ام عساف‪:‬طيب وكان وافقوا جيبيه هنا ودي اشوفه‬ ‫دانا‪:‬من عيوني وراحت‬ ‫اول ماطلعت سندت ظهرها على الجدار وحطت يدها على قلبها وتنفست بقوه‪:‬ااااااااوه‬ ‫وراحت للحضانه‬ ‫شافت الممرضه ‪:‬لوسمحتي ستتر وين بيبي ماما بشاير الـ‪.‬‬ ‫الممرضه اشرت بإصبعها‪ :‬هناك‬ ‫راحت دانا وقربت من القزازه وانصدددددددددددمــــــــــــــــت‬ ‫وعرفت ليش عبدالعزيز للحين ماجاء اكيد انه مصدووووووووم‬ ‫ولد بشاير مغـــــــوووووووووولي‬ ‫جلست دانا تتأمل فيه وعيونها مليانه دموع‬ ‫يآحياتي يجنن ابيض وحلووووووو بس ماتوقعته مغولي ابد‬ ‫وبدون ماتحس حطت يدها على بطنها وضمت بطنها بيدها بكل حنان‬ ‫مستحيل اتخلى عنك مستحيل ماراح اسقطك راح اولدك بإذن ال واربيك واخليك احسن طفل بالدنيا‬ ‫مسحت دموعهاوقالت للمرضه انها بتاخذ البيبي بس الممرضه رفضت لن الطفل التنفس تعبان عنده شوي‬ ‫وتحت الجهزه‬ ‫راحت دانا بحزن واضح‬ ‫ودخلت عليهم وهي تبكي‬ ‫بسرعه حضنت ام عساف‪:‬خالتي وبكت بقووووووووه‬ ‫ام عساف‪:‬بسم ال الرحمن الرحيم‪.....‬ل وال للحين إل عبدالعزيز وينه ؟‬ ‫دانامستغربه‪:‬ماجاكم؟‬ ‫ام عساف‪:‬ل من طلع من غرفة الولده ماعاد شفناه‬ ‫دانا سكتت ‪.‬علمك؟‬ ‫دانا‪:‬البيبي اللي ولدته بشاير‬ ‫ام عساف تحس قلبها بيوقف ‪:‬شفيييه؟‬ ‫دانا‪:‬مغولي‬ ‫كلهم ثلثتهم انصدموا ام عساف وعساف وخالد‬ .

.................... .‬‬ ‫‪...‬‬ ‫‪...........‬‬ ‫بعد ماطلعوا من المستشفى خالد كان يسوق بصمت‬ ‫ودانا تفكر فبطنها اللي راح يكبر وماتدري وش تسوي‬ ‫وجاء فبالها شي لزم تبحث عنه بالنت او تسئل شيخ‬ ‫واللي هو هل طلق الحامل يقع أول؟؟؟‬ ‫هي جاهله بهالمور وتبي تتأكد عشان ضميرها يرتاح‬ ‫‪.....................‬ماهو ولدي‬ ‫بشاير‪:‬عزوز حرام عليك وال حرام لتقول كذا‬ ‫عبدالعزيز بعصبيه اكثر‪:‬لماهو حرام علي‪...‬‬ ‫‪.........‬وعلى فكره منتي آخذته من المستشفى شوفي له صرفه‪.................................‬‬ ‫‪....... ......‬‬ ‫‪...‬‬ ‫‪..........‬‬ ‫عبدالعزيززفربضيق‪:‬زين‬ ‫بشاير‪:‬ماودك تشوف ولدك؟‬ ‫عصب عليها‪:‬لتقولين ولدك ‪...‫وصحاهم من صدمتهم صوت بشاير اللي صحت من البنج وهم ماحسوا فيها واول ماصحت سمعت الحكي اللي‬ ‫قالته دانا‬ ‫وقعدت تبكي بألم وصوت واطييييييي‪:‬هذي حوبتك يادانا حوبتك‬ ‫دانا نزلت راسها‬ ‫ام عساف وعساف وخالد موب فاهمين شي‬ ‫"وبشاير كانت تقصد انو ربي عاقبهم لن عبدالعزيز تحرش بدانا وبشاير ظلمتهاواكثر من مره تدعي عليها‬ ‫ودانا المسكينه مالهاذنب"‬ ‫خالد إستاذن وطلع وقال لدانا انه ينتظرها بالسياره‬ ‫عساف ساكت ومصدوم وموب فاهم شي‬ ‫ام عساف تمسح على شعربشاير‪:‬اذكري ربك يابنتي‬ ‫بشاير بكت اكثر وتنهدت‪:‬آآآآآآآه لإله إل ال‬ ‫دانا قربت منها ومسكت يدها‪:‬بشاير لتقولين كذا مره ثانيه حوبتي ومدري ايش احمدي ربك على كل حال‬ ‫بشاير ساكته وتبكي‬ ‫استاذنت دانا وطلعت لن خالد ينتظرها‬ ‫مرت على دكتورة نساء وولده ورتبت عندها جدول مواعيد لحملها‬ ‫وقالت لها الدكتوره بعد ماكشفت عليها انها حامل لها شهرونص‬ ‫‪................‬بس مابي‬ ‫اشوفه‬ ‫بشايربكت وانهارت‪:‬انت وش قاعد تخربط يامجنون هذا ولدي من لحمي ودمي ومستحيل اتخلى عنه يعني‬ ‫عشانه وسكتت‬ ‫عبدالعزيز قام بسرعه ودف الكرسي وطاح الكرسي على ورى‬ .....‬‬ ‫بشاير كانت تبكي وكل حزن الدنيا فيها‬ ‫دخل عليها وبدون نفس وهو تقل ميت له أحد فاتح ازارير ثوبه وعيونه ذبلنه وحاط يده بشعره وداه على‬ ‫ورى وتنحنح‬ ‫هي لفت لجهته وبعيون مليانه دموع مدت يدها اللي فيها المغذي له‬ ‫عبدالعزيز مسك يدها وباس خدها ‪:‬الحمدال على السلمه ومسح دموعها بطرف إصبعه‬ ‫بشايربهمس وهي تتأمل بعيونه الذبلنه‪:‬ال يسلمك‬ ‫عبدالعزيز سحب الكرسي وجلس‪:‬متى بتطلعين؟‬ ‫بشاير‪:‬مدري بس ع مااظن بكره العصربيكتبون لي خروج‪......‬‬ ‫‪...‬‬ ‫ام عساف راحت للبيت تجيب لبشاير شوية أغراض‬ ‫وطبعا راحت مع عساف‬ ‫‪.....

............‬‬ ‫دخلت ام عساف نزلت الغراض على الطاوله وضمت بشاير وهي خايفه عليها وتسمي عليها وتهديها‬ ‫بشاير ضمت امها‪:‬يمه لحقي علي يمه آه ياقلبي عبدالعزيز متبري من ولده‬ ‫وسمعني كلم زي السسسم‬ ‫امها وهي تمسح على شعرها‪:‬حسبي ال ونعم الوكيل فيه ياويله من ال ليه يعني هالطفل المسكين عشانه‬ ‫مغولي ماله رب يعني‬ ‫وجلست تقرى على بشاير‬ ‫وبشاير ضامه امها ومغمضه عيونها وتتهأوه وتبكي‬ ‫‪..‬‬ ‫دانا تكلم ريم‬ ‫دانا‪:‬ايه واقولك تخيلي طلع مغولي ياقلبي عليه وال يوم شفته رحمممته شكله يجنن بسم ال عليه‬ ‫ريم ‪:‬ياااااااااااحياتي‬ ‫دانا‪:‬ياربي شكل خالد راح يأجل الملكه‬ ‫ريم‪:‬يكون احسن‬ ‫دانا‪:‬افا ليه؟‬ ‫ريم‪:‬بصراحه احس اني خايفه‬ ‫داناضحكت‪:‬ههههههههههه وين اللي ذاك اليوم تقولي ارسلي لي صورته ومدري ايش‬ ‫ريم ضحكت بعدهي الثانيه‪:‬هههههههههههه كلم ياوخيتي كلم هههههههه‬ ‫دانا‪:‬طيب يل ياقلبي تبين شي؟‬ ‫ريم‪:‬وين بتسكرين؟‬ ‫دانا‪:‬شرايك يعني؟‬ ‫ريم‪:‬ههههههه طيب أوكي‬ ‫دانا حست فيها‪:‬تعالي‪ .............‬‬ ‫‪....‬كله منك كله منك ليش من البدايه ماكشفتي وشفتي هو طفل سليم وإل ل‪.................‬وبعدين قالها بإستهزاء ياقلبي‬ ‫انتي لتعلقين فيه واجد لنه ماراح يعيش كثير وطلع وتركها‬ ‫بشاير كانت منهاره وميته من البكي ودقت الجرس‬ ‫جت لها الممرضه قالت لها وهي تبكي‪:‬متى بتجيبون لي ولدي برضع متى وحطت يديها على وجهها وقعدت‬ ‫تبكي‬ ‫الممرضه رحمتها حطت يدها على كتفها‪:‬خلص يامدام هدي حالك دي الوئتي حقيبهولك‬ ‫وراحت عنها‪..............‬سلمته وال مايشوف شر‬ ‫دانا‪:‬ال يسلم عمرك حبيبتي ‪...............‬كأنك كنتي بتقولين شي صح؟‬ ‫ريم‪:‬يمه منك كفشتيني‬ ‫دانا‪:‬ههههههههههه موعلي ياريموه يلبسرعه قولي وش عندك؟‬ ‫ريم‪:‬ل‪ ....‬يعني بس بغيت أسئلك اخوك نايف وينه؟حتى ابوي مستغرب يقول انه يوم خالد يجي يخطبني ماجاء إل‬ ‫هو واخوك عبدالعزيز ونايف ماجاء‬ ‫دانا سكت شوي بعدين قالت‪:‬يوه ماقلت لك انا نايف تعبان وبالمستشفى بس إن شاءال بيطلع قريب‬ ‫)طبعا ماحبت تقول لريم ان نايف يتعالج عن الدمان(‬ ‫ريم‪:‬اها‪ .......‫بشاير فزت وخافت منه‬ ‫أشر عليها بإصبعه‪:‬هه شفتي كيف حتى انتي منتي قادره تنطقينها وتقولين انه مغولي سكت شوي ياخذ نفس‬ ‫وكمل‪......‬‬ ‫‪.‬‬ ‫ريم‪:‬يلباي‬ ‫دانا‪:‬باي‬ ‫‪......‬‬ ‫وفاء بعد ماخلصوا من العشاء قاعده تغسل مواعين العشاء‬ ‫وامها قاعده بالصاله تكمد تسنيم عليها حراره‬ ‫لما خلصت وفاء اخذت لها كاس مويه وحبت بنادول اكلت الحبه وشربت المويه وطلعت من المطبخ تمددت على‬ ‫الكنب وهي تتحلطم‬ ‫انها متكسره وتعبانه سئلت امها‪:‬ها يمه خفت حرارتها؟‬ ‫امها ‪:‬يعني نص ونص‬ ..

‬بعدين وين بتروحين هالحزه مع التاكسي ليمه اخاف عليج‬ ‫وفاء تقلد لهجة امها‪:‬إنزين يمه‬ ‫وفاء قامت من الكنب وجلست بالرض عند امها وقالت لها‪:‬يمه تكفين قولي لي القصه كامله‬ ‫انتي ماقلتي لي إل انه كان عندك بنت اسمها مها وام علي احرمتك منها وانا موب فاهمه شي‬ ‫امها تنهدت تنهيده طويله تعبر عن معاناتها وألمها‪:‬شقولج شخلي يابنيتي‬ ‫وفاء تحمست ‪:‬قولي يمه انا اسمعك‬ ‫امها تنهدت مره ثانيه‪:‬انزين بقولج انا يابنيتي قبل لخذ ابوج كنت أحب واحد كان وياي ايام الجامعه طبعا اهلي‬ ‫كانوا اهني بالسعوديه وانا كنت ادرس الجامعه بالبحرين‬ ‫وانا كنت فري لنه امي اللي إهي يدتج )جدتك(كانت روسيه‬ ‫وكنت وايد مدلعه ومترفه بس ابوي قاسي علي شوي‬ ‫المهم هالواحد اللي حبيته كان بحريني‬ ‫وعشنا اجمل قصة ماراح اقولج حب بقولج اجمل قصة عشق‬ ‫بس لما خلصنا الجامعه انارجعت للسعوديه‬ ‫وحبيبي ياء)جاء( للسعوديه عشان يخطبني من ابوي بس ابوي رفض لنه هالريال مومن مواخيذنا‬ ‫انا ينيت‬ ‫قررت اهرب وياه‬ ‫بس خفت من ابوي‬ ‫وبليله من الليالي‬ ‫كان اهو ليما احين موجود بالسعوديه‬ ‫على امل انه ابوي يوافق عليه‬ ‫اناطلعت وياه و كنت ابجي بحضنه لنه انا ماراح اكون من نصيبه‬ ‫وكنت اشكي له من ابوي لنه مايبيه ليش انه مومن مواخيذنا‬ ‫اهو قعد يهديني وقبلني بحراره يبي ينسيني همي واللي انا فيه ويبي يحسسني بحبه لي وانه ماراح يتخلى عني‬ ‫ابد‬ ‫عاد انا نمت واناابجي بحضنه لني عارفه ابوي وانه مستحيل يوافق عليه لو مهما كان‬ ‫وماحسيت بنفسي إل وانا عاريه على سريره ونايمه على صدره‬ ‫وفاءشهقت‪:‬يمه انتي من جدك؟‬ ‫امها مسحت دموعها ‪:‬ايه‬ ‫وفاءضمت امها‪:‬ياقلبي عليك يممه طيب كملي‬ ‫كملت امها بصوت باكي‪:‬قعدت ابجي واقوله انا شيابني هنيه بحجرته قالي انه قص عليه الشيطان وخذاني وياه‬ ‫لشقته وصار اللي صار‬ ‫انا زعلت منه وعصبت عليه وماكان على لساني إل ياويلي من الفضيحه وابوي ياويلي من الفضيحه وابوي‬ ‫وبعد ايام قالي ابوي انه واحد من عيال عماني اللي بالبحرين اخطبوني انا مت من الخوف احين اكيد بنكشف‬ ‫رفضت وبشده وابوي قالي اكيد عشان اللي مايتسمى‬ ‫وهددني انه لوماتزوجت واحد من عيال عماني راح يقتل حبيبي‬ ‫ال يهداه ابوي كان وايد قاسي وانا مااقدر اتزوج وانكشف‬ ‫وطبعا دعيت ال انه يحفظ حبيبي بس ليومج هذا من بعد ماقالي ابوي انه راح يقتله وانا مدري عنه اي شي‬ ‫مدري وينه فيه ول شصار عليه‬ ‫وطبعا المصيبه الكبر انه انا اكتشفت اني كنت حامل‬ ‫ومااكتشفت ال متأخر وماقدرت اسقط الجنين‬ ‫وابوي درى وطقني طق ورفسني على بطني بس هالجنين ال موكاتب انه ينزل‬ ‫ويوم ولدتي ابوي كان خايف من الفضيحه ياب لي وحده تولد بالبيوت ينقال لها ام علي‬ ‫وامي المسكينه كان مابيدها شي تسويه لي وكان يتقطع قلبها علي بس مابيدها شي وكانت مووايد تعرف‬ ‫عربي‬ ‫وبعد ماولدتني ام علي قالت لي اني يبت بنت مثل القمر‬ ‫عاد انا قعدت ابجي وكنت تعبانه وراح يغمى علي بس خذيت بنتي لحضني‬ ‫وضميتهاورضعتها واناابجي لني كنت حاسه انه ابوي راح يحرمني منها‬ ‫دش علي ابوي وخذا بنتي من حضني بالغصب وانااصارخ وابجي وامي تبجي وياي وموب عارفه تسوي لي‬ ‫شي‬ .‫وفاء‪:‬تبيني اوديها للمستشفى؟‬ ‫امها‪:‬ل ل مايحتاج الحين تخف إن شاال‪.

..........‬اصل انتي ماسويتي شي عن اذنك بروح اجيب لك عصير‬ .......‬وانه كان وايد فرحان فيها‬ ‫لنه اهو ماله إل ‪3‬عيال‬ ‫وقالت لي وين بيتهم بس تقول انهم هدوا الرياض وماتدري وين راحو‬ ‫بس سبحان ال ربج مايسنى احد هذا ربي سخرلج هالبينيه اللي تتعالج عندج وقالت لج اللي قالته‬ ‫وجاسم اللي اهو ابوج كان يشتغل بشركة ابوي وابوي عرض عليه انه يتزوجني ويستر علي مقابل مبلغ مالي‬ ‫وجاسم ماصدق على ال عاد تزوجته غصب عني وكان وايد ملعوزني ومعذبني‬ ‫بس يوم مات فقدته بس الحمدال ربي عوضني فيج‬ ‫كا انتي احين دكتوره ومومقصره علينا بشي وحالتنا ميسوره ول الحمد‬ ‫بس انا ماراح يرتاح بالي لين اجوف بنتي كنت فاقده المل بشوفتها‬ ‫بس انتي رديتي لي هالمل‬ ‫انايابنتي تعذبت وايد حتى ابوي لما مات ماقدرت اني اجوفه ولاسامحه على اللي سواه‬ ‫وامي سافرت فرنسا وماادري عنها اي شي‬ ‫))))مسكينه ام وفاء حياتها عذاب مثل حياة دانا تتوقعون دانا إهي مها اللي قالت عنها ام وفاء؟؟؟((((‬ ‫تآبعونــي إن شآءال بكـرآ بآلليل بآلجزء السآبـع عشــر‬ ‫البــــآرت الســـآبع عشــــر‬ ‫وفاء مسحت دموعها وهي تبكي وتشاهق ضمت امها‪:‬طيب يمه لو رحنا لبيت ناصرآلـ‪ ..................‬‬ ‫بشايرطلعت من المستشفى هي وولدها اللي قررت تسميه)البراء(‬ ‫لن عبدالعزيز مافكر فيها وعساف هو اللي خلص اوراق البراء‬ ‫لهي ولولدها من سمعها الحكي اللي مثل السم وهي ماشافت رقعة وجهه‬ ‫وعساف هو اللي خلص اوراق البراء‬ ‫وامها كانت تبيها تجي عندها بس هي رفضت ورجعت لبيتها وطمنت امها انها إذا احتاجت شي بتقول لدانا اولـ‬ ‫الشغاله‬ ‫امها تركتها على راحتها ونزلت هي وعساف بشاير للبيت وراحو‬ ‫وكانت الشغاله ودانا واقفين برى بالحديقه الشغاله اخذت من بشاير ولدها‬ ‫ودانا اخذت بشاير داخل وكانت الشغاله مجهزه لها غرفه بالدور التحتي‬ ‫انسدحت بشاير على السرير‬ ‫ومسكت يد دانا‪:‬دانا وبدت تدمع عيونها‬ ‫دانا مستغربه‪:‬بشاير؟؟شفيك؟‬ ‫بشاير بصدق ودموعها على خدها‪:‬تكفين يادانا تكفين سامحيني وحلليني‬ ‫داناإبتسمت بألم تداري دموعها صايره حساسه بقوه هاليام وضربتها على خفيف مع خدها‪::‬يل عاد بل‬ ‫سامحيني بلحكي فاضي‪...‫وقال لم علي توديها عند باب مسيد‬ ‫تعبت نفسيا وانفطر قللللللللللبي على بنتي‬ ‫اللي مالها ذني وكانت ضحية عشق اندفن بسبة عادات وتقاليد ليش انه ابوها مو من مواخيذنا ابوي مازوجني‬ ‫اللي احبه وشوفي تاليتها شصار‬ ‫بعد فتره حلفت ام علي وسئلتها وين ودت بنتي اللي انا سميتها مها‬ ‫وقالت لي انها ودتها عند باب مسيد وانه اللي خذاها رجل اعمال اسمه ناصر آلـ‪......‬‬ ‫‪.............‬شلون بتواجهين‬ ‫مهاوشلون بتعرفينها‬ ‫امهاوهي تمسح على شعرها‪:‬انامومستعده اني اواجهها احين بس ل واجهتها راح اعرفها من الشامه اللي‬ ‫فبطنها‬ ‫بس خايفه انها ماتسامحني وقعدت تصيح‬ ‫وفاء ضمت امها وهي تهديها ومتقطع قلبها على امها اللي ماكان بيدها حيله‬ ‫‪..

.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪..‬ونزلت راسها‬ ‫دانا حست ان بشاير حزييينه‬ ‫وحبت تنسحب وتتركها لحالها قامت وهي تدخل ايديها بجيوب بنطلونها‪:‬يل انا بروح لغرفتي تبين شي؟‬ ‫بشاير ‪:‬سلمتك‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.......‬‬ ‫‪.‬‬ ‫حنان إنصدمت وقعدت تصارخ وتنادي إمها وفاتن‬ ‫يمه فاتن تعالوا إلحقوا بسرعه تكفون بسرعه ورمت التلفزيون وقعدت تصيييح‬ ‫امها جت مخترعه‪::‬بسم ال الرحمن الرحيم حنو ماما شفيكي؟‬ ‫حنان تأشر على التلفزيون‪:‬يمه ابوي يمه‬ ‫فاتن‪:‬ابوي شفيه تكلمي ال ياخذ ذا الوجه بسرعه‬ ‫حنان‪:‬ابوووي ابوي تخيلوا متزوج جوليانا عاضة الزياء الروسيه‬ ‫قبل شوي جابوه على قناة عرض الزياء الروسيه هذي‬ ‫فاتن‪:‬على اي قناة‬ ‫حنان‪:‬على القناة هذي‬ ...........‬‬ ‫خلوووووووونا نروح لمكان بعيد عن السعوديه وعن الخليج العربي كلللللله‬ ‫بعيد حيييييييييييييييييل‬ ‫وتحديدآ بـ)موسكو(عاصمة روسياا‬ ‫في احد الكنائس كان فيه رجل اعمال مشهووووووووور‬ ‫للسف زوجته وبناته نساهم وباع حتى دينه وتزوج من كافره‬ ‫كان القس بالكنيسه يعقد زواج رجل العمال المشهور على عارضة ازياء مسيحيه حسناء من حسناوات روسيا‬ ‫لما عقد عليهم القس وصارو زوجين حسب شروط وعادات الكنسيه‬ ‫قبل رجل العمال المشهور هذه الحسناء الروسيه اللتي كانت تدعى )جوليانا(صفقوا كل الحضور اللي بالكنسيه‬ ‫وطلعوا من الكنسيه وركبوا العربه رمت العروس باقة الورد اللي كانت ماسكتها على الحظوروإبتسمت لهم‬ ‫وقبلها زوجها امام اعينهم مرة اخرى وتوجهوا للفندق‬ ‫‪......‬‬ ‫‪..‬‬ ‫حنان كانت تقلب القنوات وحطته على روسيا اليوم وبعدها على قناة روسيه ثانيه حقت عرض الزياء الروسيه‬ ‫وشافت شكل ابوها وهو يقبل جولياناوإنصدمت‬ ‫ولفت نظرها الكلم اللي كان مكتوب‬ ‫طبعا كان مكتوب بالنجليزي‪::‬بترجمه عربي‬ ‫زواج رجل العمال المشهور ‪)..............‬‬ ‫‪......‬اعتذرعن ذكرإسمه(‬ ‫من عارضة الزياء المشهوره جوليانا اللتي هي من أصل مكسيكي‬ ‫وتم هذا الزواج في كنيسة ‪............‬ترى إمك بتجي بعد صلة العشاء وبتجيب لك عشاك‬ ‫بشاير‪:‬اها ‪..‫بشاير إبتسمت من بين دموعها وقالت بقلبها"""ياطيبة قلبك يادانا وال حرام اللي يصير فيك اناعمري‬ ‫ماشفت وحده بصبرك حياتك كلها عذاب ومع ذلك للحين صابره ومحتسبه وانا ضايقه فيني الوسيعه لن ولدي‬ ‫مغولي وخايفه اتعلق فيه ثم يموت وإل انا مومثل ابوه اللي تبرى منه وخايف من كلم الناس عادي ماني لاول‬ ‫وحده ولآخر وحده تجيب ولدمغولي ياويلك من ربي ياعزوزياويلك "‬ ‫مسحت دموعها لن دانا جتها ومعاها العصيرمدته لبشاير‪:‬تفضلي‬ ‫بشاير أخذته‪:‬مشكوره‬ ‫دانا جلست على طرف السرير ‪:‬العفو حبيبتي‬ ‫بشايرنزلت العصير على الدرج الصغير اللي جنب السرير‬ ‫داناوهي تطقطق اصابعها‪:‬ايه صح‪....‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪..

.......................................‬وإن كانه ماهوب عاجبك ضفي عفشك وتقلعي انتي‬ ‫وياه لمك‬ ‫ترك شعرها وطلع‬ ‫دانا لصقت بالجدار وهي كاتمه انفاسها السريعه‬ ‫فزت يوم عبدالعزيز طلع برى وصقع الباب بأقوى ماعنده‬ ‫راكت تركض ودخلت على بشاير اللي ذابحه عمرها من البكي وضمتها‪:‬بس حبيبتي لتسوين بعمرك كذا موب‬ ‫زين لك انتي توك والده‬ ‫بشايربصراخ‪:‬آه يادانا آه إنجن هالرجال اكيد اكيد انه انجن وإل فيه واحد عاقل يسوي سواته متبري من ولده‬ ‫بس انا باخذ ولدي وبروح لمي انا تحملته بما فيه الكفايه‬ ‫عاد هو وضميره يايتعدل يايرسل لي ورقة طلقي‬ ‫دانا‪:‬تعوذي من ابليس واقصري الشر وش تروحين لبيت امك ومدري ايش‬ ‫بشاير‪:‬اجل وش تبيني اسوي؟قوليلي عندك حل؟‬ ‫دانا بخوف‪::‬أ‪،‬أ ‪........................‬‬ ‫‪................‬‬ ‫دانا نزلت على صرااااااااخ عبدالعزيز وإنهبلت من اللي سمعته‬ ‫وقفت عند الجدار تسمع وهي راحمه بشاير‬ ‫عبدالعزيز كان يضرب بشايرويصارخ عليها‪:‬ماتفهمين انتي انا قايل لك مابي اشوفه هنا مابي‬ ‫بس انتي ماتفهمين‬ ‫بشايروهي تبكي‪:‬عزوز حرام عليك وين تبيني اوديه هذا ولدي حرام عليك وال حرام اللي انت تسويه مايجوز‬ ‫عبدالعزيز‪:‬انا مالي شغل حرام ماهو حرام المهم مابي اشوف هالورع ذا بالبيت فاهمه هذا اللي ناقصني بعد اكد‬ ‫على معوق ل ومن زينه بعد مسميته البراء‬ ‫بشاير حطت ايديها على فمها تكتم شهقاتها‪:‬عزوز استغفر ربك حرم عليك‬ ‫قرب منها ومشك شعرها وانفاسه تلفح وجهها‬ ‫هي غمضت عيونها من اللم‬ ‫عبدالعزيز‪:‬شوفي يابنت الناس ياانا ياهالولد بذا البيت ‪...........‬‬ ‫‪....‬‬ ‫بعد يومين ‪:::::::::::::::‬‬ ‫عبدالعزيز من بعد قالت له دانا‬ ‫انه مايصير اللي يسويه‬ ‫وانه يخاف ربه‬ ‫ووووهو ماكان يسمع وش تقول لنه ضايع بعيونهاومعجبه توترها الواضح منه‬ ...‬انا بكلمه‬ ‫بشاير‪:‬ل لتكلمينه انتي تعرفين عزوز وتصرفاته البايخه اخاف يسوي لك شي‬ ‫دانابدت تتوتر ‪:‬لماعليك لتخافين‬ ‫‪.....‫فاتن تكش عليها‪:‬كش على هالوجه على بالي عندك سالفه‪........‬انا وفاتن تونا ماتهنينا‬ ‫بحنانك ماعليك من ابوي تبيعينا عشانه انتي عارفته من يومه وهو بس يسافر وعمره مافكر فينا وترى ان‬ ‫سافرتي بنروح معاكي‬ ‫فاتن بكت هي الثانيه بعد‪::‬يمه وال حنان صادقه تكفين لتتركيناتكفين حتى انامحتاجه انك تكونين معاي لما‬ ‫اسوي العمليه‬ ‫امهم ضمتهم وقعدت تصيح معاهم‪:‬ياحبيباتي انتم ماراح اترككم ماراح اترككم وابوكم ال حسيبه ماكنت احبه‬ ‫بس بعد ماكنت اكرهه وكنت احترمه بس بتصرفه الصبياني هذا كرهته ووفقدت احترامي له‬ ‫‪.......................‬‬ ‫‪.................‬يعني ماتعرفين ابوي من يومه عينه زايغه بس‬ ‫هالمره بالحل‬ ‫حنان عطت فاتن نظررره ودها تقوم وتتوطى فبطنها كأنها ماتتكلم عن ابوها‬ ‫حسنا)إمهم(‪::‬حسبي ال ونعم الوكيل عاد مالقى إل هالكافره هذي!‬ ‫انا مالي قعده بهالبيت الحين بسافر على اقرب طياره للمغرب‬ ‫وراحت تركض على الدرج وبدت دموعها تعلن النزول‬ ‫حنان وفاتن لحقوها‬ ‫حنان مسكت يدها تترجاها‪:‬يمه تكفييين يمه لتروحين وتتركيني انا وفاتن وقعدت تبكي ‪..‬‬ ‫‪.......

.............‬‬ ‫‪......‬‬ ‫بالستراحه‪..‬‬ ‫‪........................................‬‬ ‫عبدالعزيز كان يفطر هو وخويه راكان‬ ‫عبدالعزيز وهو يشرب شاهي‪:‬شفيك هم الدنيا على راسك‬ ‫راكان‪::‬خسرت بالسهم وخسارتي كبيره وماعندي سيوله لـ الشركه ابد الظاهر اني ببيعها‬ ‫عبدالعزيز خطرت على باله فكره شيطانيه‪::‬ياخوي وبس هذا اللي مكدر خاطرك اناشفني فالها ومبصوط وانا‬ ‫هالعله اللي عندي جايبه لي طفل معاق مدري مغولي مدري وش قصة امه المهم انه ماهو سليم)إستغفرال كأنه‬ ‫موب ولده(‬ ‫راكان ناظره نظرة سخريه‬ ‫عبدالعزيز ولعلى باله كمل حكيه‪:‬المهم ابشر باللي يعطيك سيوله وان كان عليك ديون بسددها لك‬ ‫بس إبتسم بخبث بشرط!‬ ‫راكان طالع فيه بإهتمام ‪:‬وشو؟؟؟‬ ‫عبدالعزيز‪:‬تتزوج دانا!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!‬ ‫راكان إنصدم‪:‬أنت وش قاعد تخربط؟؟؟؟؟مستحيل مستحيل‬ ‫عبدالعزيز‪:‬ليه مستحيل‬ ‫راكان مازال مصدوم‪:‬بعدين تعال انت قصدك دانا اللي متربيه عندكم وانت موب قلت لي انها تزوجت مدري‬ ‫مملكت!‬ ‫عبدالعزيز‪:‬ياخوي اصبر خلني افهمك‪......‬‬ ‫بشاير نفسيتها تعبانه وكل ماشافت ولدها تقطع قلبها عليه‬ ‫‪..‫وحس انه لوقعد شوي راح يرتكب فيها جريمه‬ ‫قام واخذ شماغه وسحب عليها وهي استغربت من سكوته‬ ‫وله يومين نايم بالستراحه عند اخوياه‬ ‫‪...........‬‬ ‫‪....‬‬ ‫‪............‬‬ ‫‪...........‬‬ ‫حنان غيرت رقمها لن حاتم ازعجها وغثها إتصالت‬ ‫‪...‬‬ ‫خالد قرر إن ملكته تكون يوم الخميس فبيت أهل ريم‬ ‫‪..........‬‬ ‫‪............................‬‬ ‫نايف طلع من المستشفى والحمدال تعالج وصار بأحسسسن حال‬ ‫بس مازال ملزم فراشه لنه يحس بصداع خفيف‬ ‫والشغاله جولي كانت طالعه روحها ماتدري هي تهتم بـ البراء وإل فـ بشاير وإل بـ نايف اللي هلكها طلبات‬ ‫قهوه رايحه وقهوه جايه وهذا كاس مويا وهاذي حبة فيفادول‬ ‫‪..................................................................‬هي ماصار بينها وبين زوجها نصيب وتطلقوا هي فجأه مدري وش جاها‬ ‫كارهته مدري وش قصتهم بس المهم انه طلقهابفترةالملكه وباقي لها يمكن تقريبا شهربس وتطلع من العده‬ ‫واعرس عليها انت وابشر باللي يطلعك من ازمتك‬ ‫راكان شك بموضوع دانا اكيد ماتطلقت بفترةالملكه إل عشان شي كايد‪:‬انا كنت ادري انك نذل بس ماتوقعت لـ‬ ‫هالدرجه‬ ‫عبدالعزيز بكل برود‪:‬ليه؟؟‬ ‫راكان انقهر منه هذا اللي بيجنني‪:‬وش اللي ليه ياخوي انا ماابي اتزوج بتساعدني كذا ول بكيفك ماني معرس‬ ‫عليها ولابيها‬ .................................................‬‬ ‫فاتن عمليتها بكرا‬ ‫‪........................‬‬ ‫داناقرت في النت إنه الحامل مآتنتهي عدتها إللين تولد‬ ‫وتورطت يعني عساف لودرى بأي لحظه انهاحامل راح يرجعها لذمته بحجةانهاحامل‬ ‫‪......................

‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬عطيني امك اشوف‬ .‬‬ ‫في المستشفى‬ ‫فاتن في غرفة العمليات وكان فيه كادر طبي كثير بغرفة العمليات‬ ‫وهالشي خل ام فاتن مررره تتوتر‬ ‫كانت قاعده على الكراسي هي وحنان اللي كان توترها مايقل عن توتر امها‬ ‫إنتظروا ساعه‬ ‫ساعتين‬ ‫ثلث ساعات‬ ‫الوقت مررره طويل عليهم‬ ‫الثواني والدقايق كنها سنين‬ ‫والساعات خلتهم يفقدون صبرهم‬ ‫ام فاتن قاعده تدعي ربها انه هالعمليه تعدي على خير‬ ‫حنان كانت تطقطق بجوالها‬ ‫ماتدري ليه سوت كذا‬ ‫بس كانت حابه تقهره مثل ماقهرهم مع انها متأكده انه ماهمه ولراح يحس بس يمكن لعل وعسى!!!‬ ‫طبعا كانت مرسله مسج كله سخريه لبوها‬ ‫سلم دادي مبروك زواجك من المحروسه الشريفه اللي كلها عفه‬ ‫اهنيك سراحه‬ ‫وحبيت اقولك ترى فاتن سوت عملية تصحيح جنس لنها ولد موب بنت‬ ‫ماهي إل ثواني ودق جوالها‬ ‫حنان إرتبكت ‪::‬يمه هذا ابوي وش أقوله؟؟‬ ‫امهاإستغربت‪:‬وش عنده داق؟وش يبي؟أنتي قلتي له؟؟‬ ‫حنان بهمس‪:‬إيه‬ ‫امها‪:‬طيب ردي عليه‬ ‫حنان وكنها إرتاحت لن جوالها سكت عن الدق‪:‬لخلص ‪.‬ماأمداها تكمل جملتها إل ابوها داق‬ ‫!‬ ‫ردت بكل برود‪:‬الو‬ ‫ابوهابعصبيه‪:‬انتي وش هالخرابيط اللي مرسلتها لي!‬ ‫حنان‪:‬دادي ترى الناس يسلمون اول‬ ‫ابوها‪:‬ال ليسلم فيك مغز ابره انتي وامك واختك معاكم كانكم فضحتوني‬ ‫حنان بسخريه‪:‬هه ل ماشاءال دادي اجل انت اللي مافضحت نفسك متزوج عارضة ازياءو‪.‬‬ ‫‪.‬بس ترانيـ‪..‬‬ ‫قاطعه عبدالعزيز‪:‬ولتراك ولشي فكر على راحتك معك مهله إسبوع‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪...‬‬ ‫‪..‬‬ ‫عبدالعزيز‪:‬اجل بكيفك خلك تغرق بالديون ودور اللي يساعدك‬ ‫راكان ناظره بنص عين‪:‬طيب وش معنى تبيني اعرس على هالبنت وتفكني من ازمتي وتساعدني!‬ ‫عبدالعزيز‪:‬لني مابيها عندنا بالبيت ابفتك منها انا وسكت)ماكان يبي يقول لراكان انه يميل لها بشكل جنوني (‬ ‫راكان‪:‬انت ايش!‬ ‫عبدالعزيزتلعثم بالحكي‪:‬اااء انا مابيها مابيها في البيت ياخوي ماني طايقها‬ ‫راكان‪:‬طيب خلني افكر‪..‫واناشايل فكرة الزواج من راسي نهائيا‪.‬‬ ‫‪..‬يله سلم واخذ شماغه وطلع وهو مبتسم‬ ‫ابتسامة نصر‬ ‫‪..‬‬ ‫ابوها قاطعها وهومعصب عليها مره‪:‬وال لو كنت عندك عطيتك كف يربيك مابقى إل انتي يالمفعوصه تعلميني‬ ‫الصح من الغلط‪.

‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‫حنان دمعت عيونها‪:‬أكرهك وال العظيم اكرهك من طلعت على الدنيا وانت دايم مشغول عنا‬ ‫وعطت الجوال امها‬ ‫امها كانت تأشرها يعني وش يبي!‬ ‫حنان بقهر‪:‬مدري عنه خذي كلميه وراحت لدورة المياه تغسل وجهها‬ ‫امها اخذت الجوال وبعصبيه خفيفه‪:‬نعم!‬ ‫ابوالبنات كان ساكت وسرحان شوي كلمة حنان لما قالت اكرهك اثرت فيه‬ ‫قالت مره ثانيه وبعصبيه اكثر‪:‬قلنا نعم!‬ ‫ابوالبنات توه انتبه ورجع لعصبيته‪:‬وش هالخرابيط ياحسنا صحيح اللي قالته حنان!‬ ‫حسناوكل برود الدنيافيها‪:‬ايه‬ ‫ابوالبنات‪:‬من جدك انتي شلون ومتى صار هالكلم!‬ ‫حسنا قالت له كل السالفه‬ ‫هو إنقهر وقعد يتحلطم وسكر الموبايل‬ ‫حسنا تنهدت بألم‬ ‫وتعلقت عيونها على غرفة العمليات تنتظر احد يطلع يطمنها‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫حنان كانت تغسل وجهها وتبكي وترجع تغسله‬ ‫وتناظر نفسها بالمرايه وتتأمل شكلها‬ ‫مقهوره من ابوها‬ ‫تتمنى انه يقعد معاهم يطلعهم يمشيهم‬ ‫بس هو طول وقته لهي ومسافر‬ ‫صح امها صارت قريبه منها حيل‬ ‫بس ولو ينقصها حنان ابوها‬ ‫بعدين يكفي ان فيه بنات معاها بالسكول)المدرسه( لما دروا ان امها مغربيه‬ ‫قعدوا يتمسخرون عليها‬ ‫يقولون ان المغربيات وسخات وحقات شقق ومدري إيش‬ ‫وهي حاولت تفهمهم‬ ‫انه بكل بلد فيه الشين والزين‬ ‫مومثل ماهم مفكرين‬ ‫ودافعت عن امها‬ ‫لن هي ماترضى احد يهين امها‬ ‫هي تحب امها حيل‬ ‫لنها طلعتها من مشكلتها مع حاتم‬ ‫وبدون ضرب ولشي‬ ‫تفاهمت معاها بكل هدوء‬ ‫وهي تعرف انه امها مصليه مسميه وتعرف اخلقها‬ ‫حتى لوابوها دايم بعيد عن امها مستحيل امها تسوي شي غلط‬ ‫وموكل المغربيات وسخات‬ ‫مثل ماقالوا البنات‬ .‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.

‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬وضمت إمها‬ ‫‪..‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫كانت غرفتها ظلم والمكيف بارد‬ ‫وكانت منسدحه على سريرها وضامها دبدوبها الحمر هدية عيد ميلدها من سلمان وتناظر بفراغ‬ ‫ولششششششي‬ ‫تحس عقلها توقف عن التفكير‬ ‫وعيونها جفت ماعادفيها دموع‬ ‫وقلبها مات‬ ‫ماتحس بدقاته‬ ‫تحس انها عايشه بدون مشاعر‬ ‫ماتحس بشي أبد ماتحس بشي‬ ‫وماعاد يهمها شي‬ ‫قامت وفتحت دولبها وطلعت منه اشرطة فيديو‬ ‫اخذت شريط ملصق عليه إستكر ومكتوب فيه )ذكريات سفرةالكويت(‬ ‫نزلت تحت‬ ‫شافت اخوانها التوأم بدر ووليد يلعبون بليستيشن‬ .‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫لماوصلت عند امها امها كانت تبكي وبسرعه ضمتها‬ ‫حنان كانت متبنجه موب مستوعبه شي‬ ‫وخرت عن صدرامها‪:‬يمه شفيك؟‬ ‫امها‪:‬فاتن وعجزت تكمل شهقت من البكي‬ ‫حنان خافت‪:‬شفيها يمه؟‬ ‫امها‪:‬مافيها إل العافيه تطمني الحمدال العمليه عدت على خير‬ ‫حنان إبتسمت بفرح‪:‬الحمدال يمه الحمدال ‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‫ويالبى المغرب واهلها وكل مافيها عشان امها‬ ‫طلعت من شنطتها كلينكس ومسحت وجهها‬ ‫عدلت طرحتها وطلعت من دورة المياه‬ ‫وكانت مازالت سرحانه وتفكر‬ ‫وبدون ماتحس صقعت بصدر عريض‬ ‫طالعت فوق‬ ‫وقالت بقلبها يالبيه‬ ‫شافت واحد خقه يجنن يموت يخقق كل شي زين فيه‬ ‫قالت بسرعه‪:‬آسفه اخوي وكملت طريقها‬ ‫هوقالها‪:‬لعادي وكمل طريقه‬ ‫ودها تلف تطالعه بس تخاف يفهمها غلط‬ ‫يمه فديته يجنن‬ ‫‪.

..‬‬ ‫كل ما سهرت الرياض | تقول لـ اجفاني ‪:‬‬ ‫ناااامي‪ ..........‬وكن صوتها |خانقته العبره ‪...‫قالت لهم بملل وصوت كله نوم ‪:‬بسرعه طفوا البلي ابشغل الفديو‬ ‫وليد‪:‬لبنلعب ماامدانا تونا مشغلينه‬ ‫بيادر بقلة صبر‪:‬اقول طفه لأحوسك هنا‪ ....‬‬ ‫بيادر بصوت هامس‪:‬يكون احسن‬ ‫امها ماسمعتها‬ ‫طالعت اخوانها يل انتم بعد طسو لي مكان المهم مابي اشوفكم هنا‬ ‫وإل تدرون خذو البليستيشن وروحوإلعبوا فيه بتلفزيون الصاله اللي فوق‬ ‫بدر ووليد‬ ‫اخذوا البليستيشن وراحوا‬ ‫حطت الشريط بالفديو‬ ‫وشغلته‬ ‫وطفت انوار الصاله وولعت انوا البجورات بس‬ ‫وحطت يدها على خدها بحزن‬ ‫اول مابدى الشريط وشافته‬ ‫وقفت الشريط على صورته وقعدت تتأمل ملمحه‬ ‫وحششششششها إشتاقت له مرررررره‬ ‫لوانه مامات كان خطبها وتزوجو وعاشوا بسعاده‬ ‫بس الموت اخذه منها‬ ‫كملت الشريط‬ ‫وهي تبكي‬ ‫وتتذكر لما كانو بملهي تشامبين بالكويت‬ ‫وشافو الممثله اللي تحبها موت شجون الهاجري‬ ‫وهي انهبلت قعدت تصرخ ومومصدقه انها اخذت توقيعها‬ ‫وسلمان كان مسوي نفسه زعلن‬ ‫لنه يغار عليها ويقولها شكلك تحبين شوجي اكثر مني‬ ‫قعدت تبتسم بين دموعها‬ ‫وقالت بصوت شبه مسموع‪:‬ياليتك ترجع وال مااحب احد اكثر منك وقعدت تبكي بحسره‬ ‫تذكرت لما كانو بالمطعم‬ ‫وكانت هي واختها ريم‬ ‫وخوات سلمان بطاوله‬ ‫وسلمان والشباب اللي معاه بطاوله‬ ‫وهو كان يطالعهم وكل ماطاحت عينه بعينها إبتسم لها بحب‬ ‫ولما شرقت بالبيبسي من الضحك هو لشعوريا وقف كان بيجيهم‬ ‫حست بخوفه عليها وحبه لها‬ ‫ماقدرت تتحمل طفت الشريط‬ ‫وطلعته من الفديو وضممممممته لصدرها آه ياسلمان لوتدري شكثر إشتقت لك حرام عليك ليش مت وتركتني‬ ‫ليش!‬ ‫‪...‬وبصراخ طفه‬ ‫وليد خاف منها طفاه وهو مبرطم بيـبكي‬ ‫امهم جات على صراخ بيارد‪:‬خير خير شفيكم‬ ‫بدر‪:‬ماما شوفي بيادر ماتخلينا نلعب‬ ‫بيادر ‪:‬اقول ضف وجهك انت بعد‬ ‫امهم‪:‬بيادر ماما خليهم يلعبون حرام عليك‬ ‫بيادر بصوت حزين‪:‬ل بشوف شريط ذكرياتي لما سافرنا للكويت وكان معانا سلمان‬ ‫امها تنهدت‪:‬يابنتي اذكري ربك واطلعي من هالحاله اللي انتي فيها خلص سلمان راح عند ربه‬ ‫بيادربدت تنهار‪:‬طيب هو راح وانا وانا شلون اعيش بدونه‬ ‫امها بحزن على حالها‪:‬لحول ولقوة إل بال مافيه فايده منك خليني بس اروح لبوك ابرك لي‪..‬‬ ..

‬وجرحي ) هنا ( فاتح له احضاني‬ ‫و اغفا ودمعي‪ .‬و أبحث عن اوطان‪.‬نفد من ضيقتي صبره !‬ ‫ياسلمان ليتك تشوف شلون دمعي ‪ /‬خان وبلل | اوجاني‬ ‫و أغرقني لين إقتنعت إن الُبعد له ~ سكره !‬ ‫حبيت و ادري ‪:‬‬ ‫حبـبيبـي مات ونساني‬ ‫بس أنا عجزت‪ .‬‬ .‬م ا ت "وخلني !‬ ‫وش حيلتي كل مابغيت انساه كأني من شوقي له | انتظره ؟!‬ ‫م ا ت ‪ .‬و أنا أحس أني فاقده | اوطاني‬ ‫‪.‬لـ انسى | بقايا صوته و عطره !‬ ‫من مــــــات ‪ .‬طهره ‪! ..‫ف وكاد انه | تقهواني ‪:‬‬ ‫الليل ~ ضي ٍ‬ ‫والهم ‪ ..‬الوفاة) ارق ( من شعره !‬ ‫بس الموت ما هو غياب انسان عن ‪ :‬ثاني‬ ‫الموت يعني وفاة شعوووور َياا ‪ ...‬ل دق باابي " وش هي الدبره " ؟!‬ ‫وش حيلتي ؛ ل ذكرت ان سلمان‪ ".‬لِـ المنفى ولِـ الهجره !‬ ‫) الحلم وحده( بقى واااافي ‪ :‬على شآني‬ ‫مثلي رماد ‪ -‬واماني جيته | جمره !‬ ‫لو قلت ‪ " :‬رجع" اخاف ؛ يرجع | ويلقاني‬ ‫بيني وبين ‪ ..

‬‬ ‫وكانت نايمه بهدوء وسلم‬ ‫ياترى راح تقدر تتعايش مع وضعها الجديد خلص هي الحين رجال‬ ‫الرجل اللي كان عايش جوها سنين تحرر واخيرا وظهر للعالم الخارجي بدون قيود‬ ‫والثنى اللي كانت عايشه طول عمرها فيها خلص ماتت‬ ‫هي الحين فهــــــــد‬ ‫هي من زمان مقرره انها راح تكون فهـــد بعـد ماتسوي العمليه‬ ‫امها وحنان كانوا عندها‬ ‫حنان كانت ساده راسها على الكرسي ونايمه من التعب من الصباح وهم بالمستشفى‬ ‫وحسنا كانت تمسح على شعر فاتن البوي‬ ‫وتنتظرها متى تصحى‬ ‫وشايله همها‬ ..‬عبره !‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬هذا الليل | اعماني‬ ‫عذرًا انا يا ] الرياض [ من بعد موت سلمان مطّوله بـ السهره !‬ ‫أرجوك‪ .‬‬ ‫‪.‬‬ ‫فاتن خلوها تحت الملحظه ‪24‬ساعه بعدين حطوها بجناح خاص‪.‬خلي الحنين يعانق ~ اجفاني‬ ‫والصوت هذا | ابد ل تخنقه‪ .‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪..‬اقراني‬ ‫قبل المل َماا يغيب ‪ :‬ووو يختفي | حبره !‬ ‫كني طفل تايٍه في وسط ‪ :‬وجداني‬ ‫وكن الحزن ) قش ! ( وامآل اللقاء ’ابره !‬ ‫مني وعد يا الرياض ان ال احياني‬ ‫لـ اعيش لكن بدون ‪:‬‬ ‫] احب | او اكره [ !‬ ‫ما عاد بي حيل‪ .‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‫ياا ليتني لاا كتبت حروف ‪ .

.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬وش بغيت!‬ ‫عبدالعزيز بهدوء‪:‬مايامر عليك ظالم‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‫لن الدكتوريقول لزم تكمل معالجتها النفسيه‬ ‫لن الحين هرموناتها راح تتغير كل شي فيها راح يتغير‬ ‫‪.،‬‬ ‫عبدالعزيز‪:‬ل ل موب موضوع بشاير خليها تنطق هي وولدها ماني فاضي لها بس افضى لها يصير خير‬ ‫دانا تحس عبدالعزيز يسمع دقات قلبها السريعه كنت مره خايفه منه‪:‬اجل!!!وسكتت‬ ‫عبدالعزيز‪:‬فيه واحد تقدم لك‬ ‫دانا طالعت فيه وهي كازالت مصدومه وساكته وكانها تحتريه يتكلم ويقول من اللي تقدم لها‬ .‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫عبدالعزيز كان منسدح بغرفته ويفكرشلون يقول لدانا‬ ‫رفع سماعة التلفون ودق على الشغاله تحت وقالها تخلي دانا تجيه‬ ‫جولي من قالت لدانا ان عبدالعزيزيبيها فوق ل وبغرفة النوم حقته هو وبشاير‬ ‫خافت وانقبض قلبها‬ ‫راحت له وهي ماسكه قلبها‬ ‫وتدعي ال انه يحميها من شر عبدالعزيز‬ ‫طقت الباب‬ ‫ارد عليها‬ ‫زادخوفها‪:‬احم عزوز ممكن ادخل‬ ‫جاها صوته‪:‬تفضلي‬ ‫دخلت وخلت الباب مفتوح‬ ‫مشت لين صار بينها وبين سرير عبدالعزيز خطوات بس‬ ‫ووقفت‪:/‬آمر‪.‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫ريم من قالها ابوها ان ملكتها بتكون يوم الخميس وهي ماغصها بطنها ومحتاسه‬ ‫باقي على ملكتها ‪4‬ايام بس‬ ‫يال يمديها تشتري فستان وتحجز لها موعد عند الكوافير‬ ‫قررت تروح بكره لـ الشوبنق‬ ‫بتشتري الفستان والصندل و)انتم بكرامه(والكسسوارات‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬حرام عليك والـ‪.‬حبيت اكلمك بموضوع!‬ ‫دانا ‪:‬ليكون موضوع بشاير‪..

‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫دخلت غرفتها ورمت نفسها وطاحت على سريرها وهي تتنهد وتفكر‬ ‫"ياربي وش اسوي الفرصه وجات لين عندي لوتزوجت هاللي تقدم لي محد راح يعرف اني حامل من عساف‬ ‫بطني راح يكبر بعدماتزوج هالرجال اللي مدري منهو وماراح اقوله اني حامل بس بقوله يعني ان زوجي اللي‬ ‫قبل دخل علي بفترة الملكه بس إستغفرال شلون الحامل عدتها ماتنتهي لين تولد يارب سامحني على اللي‬ ‫بسويه يارب بس ماعندي إل هالحل ""‬ ‫وقررت وش راح تقول لعبدالعزيز بس بتنتظر يومين على القل تخاف انه يشك فيها ومن ردها السريع‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‫عبدالعزيز حس بصدمتها وإستغرابهاكمل‪:‬طبعا عدتك باقي لها شهر وتنتهي والرجال اللي تقدم لك تراه خلوق‬ ‫ومحترم وماعليه كلم‬ ‫دانا‪::‬طيب بفكر وارد لك‬ ‫عبدالعزيزاستغرب منها توقعها ترفض بس صدمته بهدوئها ‪:‬أوكي‪.‬‬ ‫بشاير كانت عندها إمها‬ ‫وقامت بتروح تجيب البراء عشان امها تسلم عليه‬ ‫لما قربت من غرفة البراء‬ ‫اللي هي مسويتها له بغرفه من الغرف اللي بالدورالتحتي‬ ‫كان السيراميك ازرق غامق‬ ‫والستاره سماويه‬ ‫دولب اطفال ارق‬ ‫سريراطفال ازرق‬ ‫العاب‬ ‫تحف مناسبه لغرفة الطفال‬ ‫فرشه صغيره بوسط الغرفه عليها صورعصافير‬ ‫وقفت وهي مصدومه‬ ‫جولي)الشغاله(كانت تصرخ على البراء وهي يبكي وهي كانت تضربه مع خدوده تبيه يسكت‬ ‫بشاير دخلت عليها وهي مقهوره منها‪:‬اخذت البراء وضمته لحضنها‬ ‫وناظرت جولي ‪:‬عمى إن شاءال ليش تسوين فيه كذا!‬ ‫جولي‪:‬ماما انا بس يسكت هوا انا مافيه سوي شي‬ .‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫دانا لفت بتطلع ‪:‬عن اذنك‬ ‫عبدالعزيز‪:‬اذنك معك‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.

‫بشاير ضربتها مع ظهرها على خفيف‪:‬زين‪.‬زمت شفايفهابقهر وكملت بشوف آخرتهامع هالجولي‬ ‫أتمنى يكون هالبآرت أعجبكم‬ ‫وإن شآءال بكرآ إذآ كنت فآضيه بنزلكم البآرت الثآمن عشر‬ ‫تحيآتي لكم\عطــــر‬ ‫بــــــــآك‬ ‫)راح يكون البارت طويل لعيون حنيــن فديت قلبها وليهونون الباقين بس هي قالت لي تبي عيديتها بارت‬ ‫طويل بس ترى البارت موطويل مره إن شاءال البارت اللي بعده يكون أطوووول (‬ ‫أتمنى يعجبكمـ\وقراءه ممتعه حبايبـي‬ ‫البـــآرت الثـــآمـــــــــــن عـشــــــر‬ ‫فتحت عيونها بشويش‬ ‫وقعدت تستوعب المكان‬ ‫شافت حنان نايمه على الكرسي‬ ‫وامها تصلي‬ ‫بدت تستوعب هي وين تحركت بتنام على جنبها اليمين‬ ‫بس صرخت من اللم آآآه‬ ‫حنان فزت‪:‬فاتن انتي صحيتي!‬ ‫فاتن بصوت مبحوح وبهبالها المعتاد‪:‬شرايك يعني‬ ‫حنان باستهامع خدها ‪:‬الحمدال عـ السلمه ياقميل وغمزت لها‬ ..‬تقلعي للمطبخ جيبي لي كاس مويا نشفتي ريقي يامال العله‬ ‫جولي‪:‬أوكي ماما‬ ‫بشاير ضمت البراء اكثر وهي تتحلطم‬ ‫هين ياجولي بشوف آخرتها معك‬ ‫وراحت عند امها‬ ‫دخلت الغرفه وهي شوي وتبكي‬ ‫عطت امها البراء وهي بتبكي‬ ‫جات بتتكلم بس جولي جابت لها المويا وراحت‬ ‫شربت شوي من الموياوقالت لمها‪:‬تخيلي يمه قبل شوي لما رحت اجيب البراء لقيت جولي عنده وهو كان‬ ‫يبكي وهي تضربه تبيه يسكت‬ ‫امهاإنهبلت ‪:‬من جدك انتي؟‬ ‫بشاير‪:‬وربي يمه‬ ‫امها‪:‬ال يستر لعاد تخلينها تقرب منه اله يستر لتسوي له شي‬ ‫بشايرتنهدت‪:‬ماعليك يمه لتوصين حريص‪..

‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬بس بشرط؟‬ ‫عبدالعزيزمفهي‪:‬وش هو؟؟؟؟‬ ‫دانا وعيونها بدت تغرق بالدموع اللي هي تحاول قد ماتقدر تخبيها‪:‬ماابي يكون الزواج بقاعه ولابي خرابيط‬ ‫الزواجات هاذي كلها أبيه يكون حفله صغيره والملكه مع الزواج على طول يملك علي وياخذني لبيته!‬ ‫عبدالعزيز مستغرب من الدموع اللي بعينهاوالحزن اللي بصوتها حس انه من جد رحمها لدرجة وده يلغي‬ ‫الزواج هذا بالمره‪:‬ليه كل هذا؟كأنك رايحه لقبرك بعيد الشر عنك موب كأنه زواجك!‬ ..‬‬ ‫‪.‬‬ ‫دانا بعد ماصلت صلة الستخاره‬ ‫بكت بسجودها ودعت ربها انه يسامحها لن مالها إل هالحل‬ ‫نزلت تحت شافته قاعد لحاله بالصاله وقاعد يلعب بشعره وعيونه على التلفزيون‬ ‫بس عقله بمكان ثاني‬ ‫وهالشي كان واضح من تفكيره الشارد‬ ‫قعدت على الصوفا اللي قدامه‬ ‫وقالت بتردد وهي تفرك ايدينها فبعض‪:‬ااااء عزوز‬ ‫عبدالعزيزوهومازال سرحان‪::‬همممم‬ ‫دانا‪:‬انا موافقه‬ ‫هو مابعد إستوعب قام وجلس ‪:‬موافقه على إيش؟‬ ‫دانا‪:‬على اللي تقدم لي‬ ‫عبدالعزيز من جد مستغرب منها‪:‬بجد؟‬ ‫دانا‪:‬إيه‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‫فاتن ضحكت على خبال اختها‪:‬ال يسلمك‬ ‫امهم سلمت وقامت وحضنت فاتن‪:‬الحمدال عـ السلمه ياماما‬ ‫فاتن‪:‬ال يسلمك يمه‬ ‫حنان‪:‬يل انا بدخل الحمام بتوضا واصلي وانزل اجيب لنا شي من الكافتيريا ميته جوع‬ ‫امها‪:‬لحظه جيبي لي التراب اللي محطوط على الرف ذاك بعطيه فاتن تتيمم فيه‬ ‫حنان‪:‬طيب جابت التراب عطته امها ودخلت الحمام)والجميع بكرامه(‬ ‫فاتن تيممت وقعدت تصلي‬ ‫حنان لما توضت وصلت وخلصت نزلت هي وامها للكافتيريا‬ ‫فاتن لما خلصت من الصلة طبعا وهي جالسه على السرير حست بوجع وحطت يدها على مكان العمليه وقعدت‬ ‫تتحسس المكان وانهبلت انا ولــــــــــد الحين موب بنت خلص‬ ‫حست انها بتصيح وحست بخوف موب مستوعبه الوضع‬ ‫هي الحين مثل كل الرجال ماهي بنت‬ ‫واقنعت نفسها انه خلص موب هذا اللي هي تبيه من زمان‬ ‫وطبعا مع الوقت راح تتغير هرموناتها وراح يخشن صوتها مع انه خشن خلقه وضخم شوي‬ ‫وراح تطلع لها لحيه وشوارب‬ ‫وراح تكون فاتن موفاتن راح يكون فهـــــــــــــــــــــــد!‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.

‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‫دانانزلت راسهاومسحت بطرف إصبعها الدمعه اللي خانتها ونزلت على خدها وكانت تقول بينها وبين‬ ‫نفسها"ياليت اروح لقبري ارحم من اني آخذ واحد غير عساف عساف اللي حبيته اكثر من روحي وماغيره‬ ‫سكن قلبي وكل جوارحي طول الوقت افكر فيه بنومي وبأحلمي وانا صاحيه طيفه ولمره غاب عن بالي‬ ‫وللحين احبه وشايله قطعه منه بداخلي"‬ ‫عبدالعزيز مااعجبه صمتها‪:‬دانا انتي متأكده انك موافقه!‬ ‫دانا بسرعه تخاف انه يغير رأيه‪:‬ايه‬ ‫عبدالعزيز متفاجىء من إصرارها على هالزواج‪:‬طيب وش هالشرط اللي قلتيه‬ ‫وليش تبين زواجك يكون كذا!‬ ‫دانا‪:‬لني مطلقه ‪ .‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫يوم الخميس)ملكة ريم وخالد(‬ ‫ريم كانت محتاسه ومرتبكه حيل‬ ‫توها جايه من المشغل هي وبيادر اللي حالتها بدت تتحسن شوي‬ ‫كانت مسويه تسريحه مره كيوت وليقه عليها‬ ‫وحاطه ميك اب ناعم وخفيف‬ ‫بسرعه صعدت فوق لغرفتها عشان تلبس فستانها‬ ‫وتستعد‬ ‫دعت على المصممه بقلبها لنو الفستان مره عاري خصوصا من عند الصدر والظهر‬ ‫وطبعا اهلها ماعزمو احد بس اهل العريس واهل العروس‬ ‫‪.‬‬ ‫دانا لماقرت بالنت انه الحامل عدتها ماتنتهي إل لين تولد‬ ‫قرت بعد ان اللي يطلقها زوجها بفترة الملكه وهو مالمسها ولجامعها ولشي‬ ‫مالها عده وانصدمت لن هي خبرتها قليله بالمور هاذي‬ ‫وحمدت ربها الف مره‬ ‫ان عبدالعزيز ونايف وخالد كلهم ماإسئلوها ولقالوا شي بالموضوع‬ ‫سبحان ال ربي اعماهم عن هالشي حتى بشاير ماسئلتها عن شي‬ ‫لن محد يعرف إن عساف دخل على دانا إل صديقتها ريم‬ .‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬وقامت بسرعه وراحت وهي كاتمه شهقاتها‬ ‫عبدالعزيز مصدوم منها مايدري وش سالفتها‬ ‫بس اهم شي انه سوا اللي براسه مع انه رحمها‬ ‫دق على راكان يقوله ويعلمه بشرط دانا‬ ‫‪.

‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫واهلها مره مبسوطين انو حالتها تحسنت‬ ‫‪.‬‬ ‫بيادر بدت تطلع من حالة الحزن والكئابه اللي هي فيها‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫خالد ونايف وبشاير كلهم دروا عن خطبة دانا المفاجئه وعن شرطها الغريب‬ ‫ومستغربين منها‬ ‫وبشاير لنها مازالت بفترة النفاس‬ ‫اخذت رقم ريم من دانا وباركت لها واعتذرت انها ماتقدر تجي‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ .‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫راكان وافق على شرط دانا وحدد إن الزواج يكون أول ماتنتهي عدتها‬ ‫وعدتها باقي لها إسبوعين وشك بالموضوع عبدالعزيز قايل له انها مطلقه بفترة الملكه شلون لها عده وليش‬ ‫طلقها اكيد السالفه فيها إن!‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‫ومحد يعرف انها حامل ابد حتى ريم ماقالت لها‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.

‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ .‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫خالد كان مرتبك مثل ريم واكثر بعد كأن اليوم زواجه موب ملكته‬ ‫كان توه راجع من الحلق‬ ‫ومسوي ذيك السكسوكه اللي ياويل حالي بس~_^‬ ‫دخل أخذ شاور عـ السريع‬ ‫وطلع حط بشعره جل وتركه كله على ورى وشعره كان طويل‬ ‫لبس ثوبه وساعته‬ ‫وعدل شماغه‬ ‫وخلص خلص‬ ‫بس بقى يحط عطره وياخذ الدبل)دبلته هو وريم( والشبكه‬ ‫راح لدانا يشوف هي خلصت أول‬ ‫لقاها تحت تنتظره بالصاله‬ ‫ونايف وعبدالعزيز قد راحو‬ ‫راح فوق بسرعه لغرفته‬ ‫رش عطر‬ ‫رشه‬ ‫ورشتين‬ ‫وثلث‬ ‫حس انه غرقان بالعطر من كثر ما رش‬ ‫واخذ الغراض وطلع‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫فبيت أهل ريم‬ ‫كانت متوتره عـ الخر‬ ‫قاعده تسمي وتقرأ المعوذات بغرفتها‬ ‫دانا دخلت عند بيادر وامها‬ ‫ونايف وعبدالعزيز وخالد دخلوا عند ابوريم وعياله وليد وبدر والشيخ اللي بيملك لـ خالد وريم‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.

‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫دانا إستأذنت من بيادر وامها‬ ‫وراحت لريم‬ ‫دخلت عليها ولقتها قاعده تطالع شكلها بالمرايه‬ ‫داناوهي مازالت عند الباب‪:‬ال وش ذا الزين وش ذا الكشخه‬ ‫ريم إبتسمت لها ‪:‬أهلين‬ ‫دانا قربت منها وضمتها‪:‬الف مبروك ياعمري‬ ‫ريم‪:‬ال يبارك فيك يالبى قلبك‬ ‫دانا بإبتسامه وهي تلعب بأطراف شعرها‪:‬حتى انا بعد غرت منك وزاجي بعد كم يوم قبل زواجك‬ ‫ريم فتحت فمها وقعدت تطالعها وهي مستغربه ومو مصدقه!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!‬ ‫دانا‪:‬شفيك تطالعيني كذا ترى وال جد قبل يومين إنخطبت‬ ‫ريم للحين موب مستوعبه‪:‬طيب مبروك‬ ‫دانا‪:‬شفيك؟كأنك تقولينها بعدم تصديق‬ ‫ريم‪:‬لتلوميني موب مصدقه ابد‬ ‫ش!‬ ‫دانا‪:‬لي ّ‬ ‫ريم بعفويه‪:‬وعساااااااف؟؟؟؟؟‬ ‫دانا تحاول قد ماتقدر تكابر من احد يجيب طاريه ترتبك ويبان من عيونها حبها له‪:‬وش فيه عساف؟بسلمته‬ ‫خلص طلقني وانتهينا!‬ ‫ريم بشك ‪:‬يعني ماتحبينه!‬ ‫دانا تغير الموضوع‪:‬يوه ياريم خليك من هالخرابيط وتعالي خليني اعدل لك كحلك كأنه نازل مع تحت وبعدين‬ ‫نسولف بموضوع زواجي‬ ‫ريم عرفت ان دانا بتغير الموضوع وانها تحب عساف وتموت فيه بعد وهالشي كان باين بلمعةعيونهالما جابت‬ ‫طاريه قدامها‬ ‫إبتسمت بمرح وقربت من المرايه وطالعت بعيونها‪:‬يمه منك يالعياره)يالكذابه(الكحل مونازل تحت عيوني‬ ‫ولشي‬ ‫دانا‪:‬هههههههه أناكنتـ‬ ‫قطعت عليها بيادر وهي تدخل بدفاشه‪:‬ولانتي ولهي يل بسرعه ريموه انزلي خالد بيشوفك ولعبت لها‬ ‫بحواجبها‬ ‫ريم حطت يدها على خدها‪:‬يمه يمه خايفه بطني بدى يمغصني‬ ‫دانا وبيادر‪::‬ههههههههههههههههههههههههههههه‬ ‫بيادر‪:‬أكذب موب الحين بس انزلي عشان توقعين‬ ‫ريم ضربتها مع كتفها على خفيف‪:‬عمى خوفتيني‬ ‫دانا وبيادر‪:‬ههههههههههههههههههههههههههههههه‬ ‫ريم رفعت عيونها لـ السقف‪::‬‬ ‫يارب أشوف فيكم يوم‬ ‫بيادر‪:‬إي هيييييييييين‬ ‫دانا‪:‬ههههههههههههههههههههههههههههه‬ ‫ريم إبتسمت ‪:‬يل ننزل‬ ‫بيادرحطت يدها على خصرها‪:‬ها! كأنك نسيتي الحياء والخوف راح وإل؟؟‬ ‫ريم وهي كاتمه ضحكتها‪:‬موب شغلك‬ ‫دانا ترقع ‪:‬هههههههههههه ياغبيه هي بتسوي نفسها قويه عشان ماتخاف‬ .‬‬ ‫‪.‫‪.

..‬اجل عشان ماتخافين ياريموه هاا!!!!!‬ ‫ريم ناظرتهانظرةتهديد‪:‬ليش وش ناويه تسوين! تراني عارفه هبالك ومقالبك البايخه‬ ‫بيادر‪:‬هههههههههههههههههه ل ماراح اسوي شي هالمره برحمك‬ ‫ونزلو تحت‬ ‫بعد ماوقعت ريم‬ ‫قالهاابوها انو خالد يبي يشوفها‬ ‫حست ان روحها بتطلع من الخوف‬ ‫خالد كان جالس بصاله جانبيه بقسم الضيوف ينتظرها عشان يشوفها‬ ‫وابوها واخوانها ونايف وعبدالعزيز بالمجلس‬ ‫ودانا وبيادر وامها كانوا بالصاله اللي بقسم الحريم‬ ‫الشغاله وزعت القاتوه والعصير عليهم‬ ‫ووليد اخذ القاتوه والعصير للرجال‬ ‫وريم اخذت الصينيه اللي فيها عصير وقاتوه لها هي وخالد‬ ‫مشت بخطوات ثقيله لحد ماوصلت عنده مارفعت عيونها بسرعه نزلت الصينيه‬ ‫وقعدت‬ ‫وهو مفهي فيها‬ ‫بس يبيها تناظره‬ ‫كان مستحي منها مايدري وش يقولها قام وجلس جنبها‬ ‫هي إختنقت موب قادره تتنفس‬ ‫ووجهها صاير احمررررررر من قوة الخجل‬ ‫وكانت رغم انها خجلنه وتحس بحراره بوجهها ومغص فبطنهاإل انها باقي جسمها قطعة ثلج كانت بردانه مره‬ ‫ماتدري من شدة برودة المكيف او من ايش بالظبط!‬ ‫حاول يكسر حاجز الصمت والخجل اللي بينهم مسك يدها البارده موت وقالها‪:‬الف مبروك‬ ‫هي خلص ماتت حست بمسكة يده الدافيه وماقدرت تتكلم من الخجل‬ ‫قرب منها اكثر ورفع وجهها بيده وخلها تطالعه‪:‬شفيك مستحيه؟‬ ‫هي بكت من قوة الخجل ومن جرائته‬ ‫خالد ندم على حركته‪:‬آسف شكلي أحرجتك ومسح دموعها بطرف إصبعه‬ ‫هي كانت خجلنه وتبكي وعيونها متعلقه بعيونه‬ ‫اخذ دبلتها ومسك يدها ولبسها الدبله وباسها‪:‬الف مبروك مره ثانيه وياليت تسمعيني صوتك تكلمي قولي اي‬ ‫شي ليش ساكته!‬ ‫ريم بصوت يادوب ينسمع‪:‬ال يبارك فيك‬ ‫خالد بقلبه"يالبيـــــــــه ياشيخه فديت هالصوت"‬ ‫قالها وهو مبتسم‪:‬واخيرا مابغيتي تسمعينا هالصوت الحلو‬ ‫هي خقت على إبتسامته"يجنن ياناااااااااااااااااس ياحلاااااااته فديته"‬ ‫اخذ دبلته ومدها لها وقالها وهو مبتسم‪:‬خذي لبسيني ممكن؟‬ ‫ماعارضته واخذت منه الدبله لنها حست انها زودتها من اليوم وهي ساكته وخجلنه وبالموت ردت عليه لما‬ ‫بارك لها ولما رفع وجهها يبيها تطالعه بكت‬ ‫لبسته الدبله‬ ‫خالدحس انه بيتعب معاها هالبنت خجوله موت‪:‬مافيه الف مبروك؟‬ ‫ريم بهمس‪:‬الف مبروك‬ ‫خالد باسها على خدها ‪:‬ال يبارك بعمرك‬ ‫ريم فتحت عيونها من الصدمه يمه ياجرائته‬ ‫خالد‪:‬ماودك تضيفيني؟؟‬ ‫ريم إبتسمت وبهمس من الخجل‪:‬إل ‪.‫بيادر‪:‬اها قلتي لي ‪ .‬واخذت العصر ومدته له‬ ‫هو مااخذه‬ ‫هي بتصيح من حركته ماتدري وش قصده!‬ ‫طالعته تحتريه يتكلم‬ ‫أشرلها على شفايفه‬ ‫إنهبلت الكوب بغى يطيح منها‬ ..

‬‬ .‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪.‬‬ ‫عند ريم اول ماطلعت من عند خالد‬ ‫إستندت على الجدار اللي عند الدرج وهي تتنفس بقوه‬ ‫وموب مستوعبه اللي صار قبل شوي كله‬ ‫وراحت بسرعه فوق لغرفتها‬ ‫وحتى وقت العشاء مانزلت‬ ‫وامها تركتها على راحتها‬ ‫ولماوليد جاب لها الشبكه لشعوريا ضممممتها لصدرها‬ ‫غسلت الميك اب عن وجهها‬ ‫وغيرت فستانها لبست بجامتها‬ ‫وانسدحت على السرير‬ ‫وحطت يدها على صدرها وتنهدت "يمممممه فديييته يجنن احس ريحة عطره للحين لزقه فيني"‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‫خالد ضحك غصب عنه لنه عرف انها فهمته غلط‪:‬هههههههههههههههههههههههههههههه ليروح تفكيرك‬ ‫بعيد‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫خالد ‪:‬شكلك تبين؟‬ ‫ريم طالعته بخوف‪:‬ابي ايش؟؟‬ ‫خالد تبين كذا وباسها على شفايفها بهدوء‬ ‫نزلت كاس العصير على الطاوله وبسرعه راحت وهي مستعجله‬ ‫خالد كان ميت ضحك عليها ‪::‬هههههههههه مجنونه مالبستها الشبكه‬ ‫لحس بقايا الروج اللي على طرف شفايفه‬ ‫وشرب من العصير شوي‬ ‫ونادى وليد ياخذ الصينيه يوديها وياخذ الشبكه يعطيهاريم وكانت عباره عن طقم ألماس من لزوردي‬ ‫وراح عند الرجال وهو للحين فيه ضحك عليها‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬أبيك تشربيني‬ ‫ريم إرتاحت ‪:‬اها‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.

‬‬ ‫عند عساف اول ماطلع من غرفة بشاير شافها توها داخله المطبخ‬ ‫حاول يمسك نفسه انه مايروح لها بس ماقدر‬ ‫كانت توها صاحيه من النوم‬ ‫ومعطيته ظهرها‬ ‫وفاتحه الثلجه بتشرب مويا‬ ‫لفها إتجاهه بسرعه‬ ‫هي بغت تطيح من الصدمه‬ ‫عجزت تستوعب آخرواحد توقعت تشوفه عساف‬ ‫قعدت تطالعه‬ ‫شوي‬ ‫تحتريه يتكلم بس هو ساكت وييطالع فيها وعيونه مليانه دموع‬ ‫نزلت عيونها ماتبي تشوفه بـ الحاله هاذي‬ .‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‫‪.‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪.‬‬ ‫الصبـــــــآح‬ ‫عساف وإمه كانو عند بشاير‬ ‫وبشاير كانت تسولف مع إمها عن خطوبة داناوزواجها اللي بعد كم يوم‬ ‫عساف من درى جنت جنونه‬ ‫مستحيل دانا تكون لغيري مستحيل‬ ‫دانا لي انا وبس‬ ‫للحين مومصدق ولمستوعب ان دانا إنخطبت‬ ‫اخذ مفاتيح سيارته وطلع‬ ‫إمه وبشاير حسو بضيقته وصدمته وواضح إنه للحين يحبها‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫بعد ماطلعو من عند اهل ريم‬ ‫عبدالعزيز ونايف بسياره‬ ‫وخالد ودانا بسياره‬ ‫وخالد كان ميت ضحك ويقول لدانا عن اللي صاركله ماعدى لما باسها مع شفايفها ماقال لدانا عن هالشيء‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫ودانا مبتسمه ماتوقعت ريم خجوله لـ الدرجه هاذي‬ ‫ال يسعدها ويهنيها مع خالد يارب‬ ‫خالد طيب ويستاهل كل خير واناماإخترت له ريم إل لني متأكده انها راح تسعده‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.

‬ال يسعدك مع غيري‬ ‫عساف طير عيونه ‪:‬هه انتي وش قاعده تقولين ؟يعني خلص مستغنيه عني؟‬ ‫انتي تحبيني واتحداك تنكرين هالشي اتحداك‬ ‫داناقالتها بسرعه عشان ماتخونها مشاعرهاوتستسلم له‪:‬ل مااحبك ولابيك انت ليش ماتفهم خلص انت‬ ‫طلقتني اتركني اشوف حياتي‬ ‫عساف‪:‬انتي قد هالكلمه وظغط على كتوفها اكثر‬ ‫غمضت عيونها بألم تحس انه يغرز سكاكين بكتوفها موب اصابع‬ ‫‪:‬ايه قدها‬ ‫عساف نزلت دموعه‪:‬طيب طالعيني وقولي مااحبك ولابيك ياعساف وانامستعد يابعدي من هاللحظه اتركك‬ ‫واطلع من حياتك وماعاد تشوفيني ابد‬ ‫شهقت وقعدت تبكي وهي مغمضه عيونها مجرد ماحست انها ممكن خلص تفقد عساف للبد أوجعها قلبها‬ ‫"آه إشتقت لكلمة يابعدي منك ياعساف من زمان ماسمعتها"‬ ‫حاولت تجمع كل مافيها من قوه وتفتح عيونها وتطالع بعيونه وتقوله انها ماتحبه ولتبيه‬ ‫بس ماقدرت‬ ‫عساف‪:‬شفيك؟ليش تبكين؟يله موب انتي تقولين انك قد كلمتك؟‬ ‫فتحت عيونها وطالعت بعيونه وشافته يبكي ونست كل شي حولها‬ ‫حبيبي يبكي‬ ‫الغالي يبكي‬ ‫دنيتي كلها يبكي‬ ‫وعشان مين عشاني‬ ‫انامااستاهله ابد مااستاهله‬ ‫شهقت وكتمت شهقتها وهي تبكي بقوه‬ ‫تألمت من دموعه‬ ‫قالت له بصوت كله بكاا‪:‬عساف انت تبكي! ومدت يدها ومسحت دموعه لتبكي عشاني انامااستاهل‬ ‫مسك دها وباسهابقوه‪:‬إذا ماابكي عشانك عشان مين اجل!‬ ‫دانا ‪:‬خلص ياعساف حنا موب لبعض‪.:‬‬ ‫عساف‪:‬تفهمين ولل؟؟؟‬ ‫دانا ناظرته بكل برود وكان وجهه قريب منها حيل كانت بتتكلم بس سكتت وإرتبكت خافت تقول شي تندم عليه‬ ‫هو مقهور منها ‪:‬تكلمي ليش ساكته؟؟‬ ‫دانا حاولت تبعد عنه بس هو ماسك كتوفها بيديه بقوه ومقرب وجهه من وجهها‬ ‫وعيونه بعيونها‬ ‫قالت بكل برود‪:‬عساف ال يخليك اتركني خلص انا بتزوج وانت‪ ......‬تفهمين؟‬ ‫دانا‪..‬قالتها بألم ‪.‬إنتهينا ولفت تبي تطلع‬ ‫سحبها له وضمهاوهو يبكي ويمسح على شعرها‪:‬لتتركيني تكفين ترى موتي على يدك إذا تزوجتي تراك‬ ‫بتذبحيني‬ ‫دانا تشاهق وهي بحضنه ضمته بأقوى ماعندها‬ ‫باسها بعنف على شفايفها وانفاسه الحاره احرقتها‬ ‫أكثر من مره همس لها بإذنها انه يحبها ومايبيها تتركه‬ ‫بس هي وخرت عنه‬ ‫وراحت‬ ‫هو مسح دموعه‬ ‫وطلع برى يتمشى يحس انه مخنوق‬ ‫دانا جننته‬ ‫افعالها تدل على انها تحبه‬ .‫هو مسكها بقوه مع يدهاوقعد يهزها‪:‬ليش سويتي كذا ليش!طلبتي مني اطلقك عشان تردين كرامتك وتتزوجين‬ ‫وتقهريني !قولي لي ليش سويتي كذا ليش‬ ‫هي كانت مغمضه عيونها من اللم وماعندها رد‬ ‫وش تقوله"ماتقدر تقوله انها تبي تتزوج لنها حامل ومتورطه ماتبي احد يعرف وتصير مشاكل هي بغنى‬ ‫عنها"‬ ‫عساف قرب من وجهها وانفاسه الحاره والسريعه إختلطت بـ انفاسها البارده والهاديه‪:‬وال لو على جثتي‬ ‫ماتاخذينه انتي لي ‪.....‬لي أنا بس ‪..

‬‬ ‫‪.‫حتى ماقدرت تحط عينها بعينه وتقول اكرهك مااحبك ماابيك‬ ‫دموعها ‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬وكل شي يدل على حبها له‬ ‫ومع ذلك تبي تتزوج واحد غيره وتتركه‬ ‫مع انه ترجاها انها ماتتزوج ولتكون لغيره وان موته على يدها‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫كانت تبكي وتشاهق بألم‬ ‫خلص عساف انتهى من حياتي انا بتزوج وبكون على ذمة واحد غيره وااللي فبطني راح يكون ولده اوبنته‬ ‫اكيد لودرى عمره ماراح يسامحني‬ ‫آه يارب ساعدني‬ ‫تعبت تعبت‬ ‫عانيت معاناة مافيه احد بالدنيا جربها‬ ‫مافيه احد بالدنيا تألم كثري‬ ‫وبكى كثري‬ ‫وخسر كل شي يبيه ويحبه كثري‬ ‫مااقول إل ال يسامح إثنين جابوني لـ هالدنيا وتركوني اعاني واتجرع المر انواع واشكال‬ ‫بكت‬ ‫وبكت‬ ‫وبكت‬ ‫لحد مانامت وهي حاطه يديها على بطنها‬ ‫خسرت عساف‬ ‫بس ماخسرت الجنين اللي منه‬ ‫وراح تتمسك فيه لخرلحظه من عمرها‬ ‫إن شاءال بكره بنزل البآرت التآسع عشر بإذن ال‬ ‫البـــارت التاسـع عشــر‬ ‫)راح يكون فيه أكشن شوي وأحداث ماتوقعتوها أبد~_^(‬ ‫بعد فتره من ملكة خالد وريم‬ ‫خالد كان قاعد بكافي شوب يحتري صديقه سلطان اللي كان بالليل جاي من الشرقيه لـ الرياض والصباح دق‬ ‫على خالد وقاله انه بيقابله بكافي شوب‬ ‫دق على ريم ماردت‬ .‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.

‬وتفضل هذا رقم حسابي************"‬ ‫وقامت تاخذلها شاور وتتوضأوتصلي وتنزل تحت عشان تفطر مع اهلها‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫صحت على صوت المسج‬ ‫فتحته وحضنت الجوال "فديتك ياخالد ال ليحرمني منك"‬ ‫وإنقهرت لما شافت مكالماته وهي كانت نايمه وماردت عليه‬ ‫سجلت رقمه‬ ‫وأرسلت له مسج وهي مبتسمه ومتحمسه وهي تكتب"اهلين صباحك سكر معليش فديتك كنت نايمه‬ ‫وربي‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫وصل سلطان سلم على خالد‬ ‫وجلس‬ ‫خالد قرى المسج وإبتسم‬ ‫سلطان‪:‬هاه بدينا من الحين ابتسامات وحركات وانت توك للحين ماتزوجت‬ ‫خالدنزل جواله على الطاوله وأشرللقرسون وهو يقول لسلطان‪:‬اذكرال ياخوي‬ ‫سلطان ‪:‬ههههههههههه لإله إل ال ماشاءال تبارك ال‬ ‫خالد‪:‬ههههههههههه وقعد يحكي مع القرسون ويقوله يجيب له موكا بالفانيليا هو وسلطان‬ ‫وقعدو يسولفون‬ .‬‬ ‫‪.‬وياليت تعطيني رقم حسابك اوحساب ابوك‬ ‫عشان بحول لك مهرك"‬ ‫وكان يقول بنفسه" كل الناس يقولون ايام الملكه احلى ايام‬ ‫وانا اشوفها أبشع وأشين وأزفت ايام‬ ‫البنت مره خجوله حيرتني معاها‬ ‫أوكي تستحي ماقلنا شي بس مو لـ الدرجه هاذي‬ ‫هاذي بدايتها ال يسترمن اليام الجايه"‬ ‫‪..‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‫أرسل لهامسج"صباح الخير ريم انا خالد اخذت رقمك من دانا‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.

‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫دانا دقت على ريم‬ .‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬قصدي فهد يل تعال نركب‬ ‫فهد إبتسم بسخريه "هاذي بدايتها اهلي للحين ماتقبلو كيف الناس عاد"‪:‬يله‬ ‫حنان فتحت له الباب اللي قدام عند السواق‬ ‫فهد ‪:‬شلون اركب قدام وأنـ ‪).‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫فـهـد توه طالع من المستشفى ومعاه اخته حنان شايله شنطة اغراضه وامه اللي راكبه مع السواق ورى‬ ‫وفاتحه الباب لهم تنتظرهم يركبون‬ ‫أول ماطلع مع باب المستشفى وقف وقعد يطالع السماء وتنهد‬ ‫"خلص انااالحين فهد موفاتـن وحط يده على خده وبدى يتحسس الشعر اللي بدى يطلع له لزم اواجه العالم‬ ‫هذا كله واثبت لهم اني فهد مو فاتن ومايهمني كلم الناس اهم شي اناالحين مرتاح نفسياا"‬ ‫حنان‪:‬فاتـ‪.‬‬ ‫‪.‫‪..‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪.‬كان بيقول شلون اركب قدام وانادايم اركب ورى حتى فهد للحين مومتقبل نفسه‬ ‫عشان كذا لزم يكمل معالجته النفسيه (‬ ‫حنان قاطعته وهي مبتسمه‪:‬نسيت؟انت رجال البيت الحين‬ ‫فهد بإبتسامه‪:‬ايه صح وركب قدام‬ ‫وحنان ركبت ورى عند امها‬ ‫وراحو متوجهين للبيت‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.

‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‫عشان بتمرها ويروحون يجهزون لزواجهم‬ ‫يا ل سخرية القدر‬ ‫وحده متزوجه عشان مصلحه بس‬ ‫ووحده متزوجه وهي مقتنعه ومبسوطه‬ ‫وإتفقوا إنهم يوميآ يروحون يكملون باقي أغراضهم‬ ‫لحد مايجهزون كل أغراض زواجهم كامله^_^‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫البنات بعد ماإشتروا نص اغراضهم‬ ‫راحوا يقعدون بمطعم وياكلون اي شي‬ ‫دانا‪:‬اوف تكسرت رجليني‬ ‫ريم‪:‬اي وال مره تعب‬ ‫بيادر‪:‬ياي صدق تعبتو؟اقول على تبن انتي وياها ترى كل اللي إشتريتوه كم غرض بس وقلتو تعبنا عاد مدري‬ ‫مين انتم وحده حليمه بولند والثانيه‬ ‫قاطعتها ريم‪:‬اقول ليكثر وبعدين حبيبتي حليمه يحصلها ريم بنت حمد تقلدها‬ ‫بيادر تبي تنرفزها‪:‬لابد مايحصلها ومدت لها لسانها‬ ‫دانا‪:‬بنات انطمو فضحتونا يل بسرعه كملو اكل عشان نكمل شوبنق‬ ‫بيادر‪:‬طيب يالبطه‬ ‫دانا طالعتها‪:‬نعم نعم انا بطه‬ ‫بيادر‪:‬هههههههههههههه ايه‬ ‫ريم مسكت بيادر مع رقبتها‪:‬هاذي اللي تبيني اذبحها يابنت كلي وانتي ساكته‬ ‫بيادربوزت‪:‬أوكي أوف الواحد مايمزح معاكم وكشت على ريم ودانا بيدها مالت على هالوجيه‬ ‫ريم ودانا طالعو بعض‬ ‫دانا‪:‬اجل حنا مالت علينا ؟هاا؟‬ ‫ريم‪:‬مالت عليها هي وليش حنا‬ ‫و‬ ‫و‬ ‫و‬ ‫و‬ ‫نخليهم يكملون هباال‬ ‫ونروح لـ اللقاء الحاااااااااااااااااسم<<<مباراة مو لقاء ^_^‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ .‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.

‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‫‪.‬انا زوجة عبدالعزيز ناصر الـ‪!.‬‬ ‫‪.‬وراحت‬ ‫بعد مارضعت بشاير البراء جات عندهم‬ ‫بشاير وعلى ملمحها علمات الستغراب من العجوز اللي ميته من البكاا ومن وفاء اللي تشبه دانا حيل‪:‬السلم‬ ‫عليكم‬ ‫وفاء‪:‬وعليكم السلم‬ ‫بشاير وهي تجلس‪:‬آمرو وش بغيتوا؟؟‬ ‫وفاء‪:‬معليش قبل اقولك أنتي بنت ناصر آلـ‪.‬؟؟‬ ‫بشايروهي للحين مستغربه‪:‬ل‪.‬‬ ‫دقت الجرس بيد مرتجفه والدموع ماليه عيونها‬ ‫ووفاء بجنبهاتهديها‬ ‫فتحت الشغاله‪:‬نئم‬ ‫وفاء‪:‬ممكن ندخل‬ ‫جولي إستغربت‪:‬إيوا‬ ‫دخلتهم لـ الصاله وراحت‬ ‫تقول لبشاير‬ ‫جولي‪:‬مدام‬ ‫بشاير وهي ترضع ولدها البراء‪:‬وش تبين؟‬ ‫جولي‪:‬هز ا في اتنين هورمه يقول ممكن ايدخل وانا فيه قول اوكي‬ ‫بشاير‪:‬ماعرفتي مين!‬ ‫جولي‪:‬ل‬ ‫بشاير‪:‬اوكي الحين بس ارضع البيبي وجايه‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫وفاء‪:‬طيب وين بنته ؟؟‬ ‫بشاير‪:‬بنت مين؟؟قصدك بنت ناصرال يرحمه؟!‬ ‫وفاء تفاجئت‪:‬ليش ناصر متوفي؟‬ ‫بشاير‪:‬ايه من زمان ال يرحمه يارب‬ ‫وفاء‪:‬آمين‪.‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬روحي ضيفيهم‬ ‫جولي‪:‬اوكي‪..‬ماقلتي لي بنته وينها؟‬ ‫بشاير‪:‬دانا رايحه للسوق‬ ‫وفاء‪:‬طيب ناصر ماله إل هالبنت؟‬ ‫بشاير‪:‬ايه‬ ‫وفاء‪:‬طيب معليش على هالسؤال طيب هي بنته بنته ! وإل مربيها!‬ ‫بشاير‪:‬عفوا اختي ؟انتي وش تبين توصلين له بالظبط؟‬ ‫وفاء‪:‬تكفين قولي لي وراح تعرفين كل شي‬ ‫بشاير‪:‬آسفه ماراح اقولك لين تفهميني وش السالفه!‬ ‫وفاء‪:‬ل ماراح اتكلم لين تجي ااء وش قلتي لي إسمها!‬ ‫بشاير‪:‬دانا‬ ‫ام وفاء وهي تبكي‪:‬تكفين ال يخليج حق اهلج قولي لنا هالبنيه ناصر مربيها وإل بنته صج!‬ ‫بشاير إستغربت من لهجتها وعرفت انها موب سعوديه ورحمتها‪:‬ل مربيها بس‬ ‫ام وفاء زاد بكاها‪:‬ياويل قلبي ياحسرتي على بنتي آه يابنتي‬ ...

‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‫بشاير موب فاهمه شي‬ ‫جولي جابت لهم العصير‬ ‫وفاء بسرعه اخذت من جولي كاس عصير وشربت امها منه‪:‬يمه بس هدي حالك تكفين ليصير فيك شي‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫دخلت دانا وهي شايله اغراض كثيره وكانت تنادي جولي‬ ‫وطالعت الناس اللي بالصاله‬ ‫وطاحت منها الكياس إنقبض قلبها لما شافت وفاء اللي حيل حيل تشبهها‬ ‫والمرأه الكبيره بالسن اللي كانت تبكي‬ ‫وبشاير اللي كان مبين من ملمحها انها مستغربه‬ ‫والصمت هو كان سيد الموقف‬ ‫جولي اخذت الغراض الي طايحه عـ الرض وراحت توديهم لغرفة دانا‬ ‫مشت بخطوات بطيئه‬ ‫لين قربت عندهم‬ ‫وأشرت بإصبعها على وفاء وامها‪:‬بشاير مين ذول!‬ ‫بشاير‪:‬ماادري بس كانوا ينتظرونك‬ ‫دانا ‪:‬وش يبون‬ ‫وفاء دخلت عرض‪:‬انااقولك وش نبي بس تكفين إمسكي اعصابك!!‬ ‫دانا وهي تطالع بوفاء بصدمه ‪:‬خييييير!‬ ‫ام وفاء بسرعه قامت وحضنت دانا اللي كانت راح تطيح من طولهالن ام وفاء حضنتها بقوه‬ ‫ام وفاء وهي حاضنه دانا وتبكي‪:‬الحمدال اني شفتج بعد كل هالسنين يابنتي‬ ‫دانا !!!!!!!!!!!!!!!!!!ضحكت بصدمه وهي بتبكي‪:‬بنتك! مين بنتك!‬ ‫ام وفاء‪:‬انتي‬ ‫دانا وخرت ام وفاء عنها‪:‬انا!انتي وش قاعده تقولين باين عليك مخرفه‬ ‫وفاء قامت وقربت من دانا‪:‬عيب عليك تقولين عن امك مخرفه‬ ‫دانا بكت وقعدت تضحك بهستيريا ‪:‬ههههههههههههههاا وبكت امي! امي مين انتي بعد!‬ ‫ام وفاء مسكت دانا مع كتوفها وقالت لها بجديه‪:‬انا امج يابنيتي وراح اقولج السالفه كلها‬ ‫وقالت لها كل السالفه‬ ‫دانا حست انه راح يغمى عليها دموعها بدت تنزل بدون قيود على خدودها‬ ‫وسرحت بأفكارها‬ ‫يعني انا بحرينيه مو سعوديه‬ ‫ل واسمي مها مو دانا‬ ‫مستحيل اصدق مستحيل‬ ‫بس وفاء تشبهني حيل‬ ‫يعني وفاء تصير اختي من امي بس‬ ‫مستحيل مستحيل‬ ‫وبعدين هاذي اللي مسميه نفسها امي وينها عني كل هالسنين‬ ‫السالفه اللي قالتها ماتشفع لها عندي‬ ‫عمري ماراح اسامحها ابد‬ ‫وماراح اصدقها بعد‬ ‫ام وفاء كانت تكلمها وماترد عليها‬ .

‫وبشاير كانت تكلمها وماترد‬ ‫وفاء تكلمها وماترد‬ ‫ام وفاء خافت على دانا من الصدمه وعطتها كف‬ ‫داناجلست على الكنب بقوه‬ ‫وهي ماسكه خدهاوتتكلم بدون وعي ‪:‬حتى انتي بعد تعطيني كف وانتي اول مره تشوفيني!‬ ‫ام وفاء جلست جنبها‪:‬يابنيتي اناخفت عليج من الصدمه عشان جذي عطيتج كف‬ ‫دانا صرخت عليها‪:‬لتقولين بنتي وبكت لتقولييييييييييييينهاا‬ ‫ام وفاء مسكت يديها تترجاها‪:‬ماالومج يحق لج انا تخليت عنج ‪23‬سنه والحين بكل سهوله ييتج)جيتك(بس‬ ‫صدقيني غصب عني‬ ‫بشاير كانت جالسه وماقدرت تبلع ريقها من الصدمه‬ ‫ودانا كانت تبكي وتشاهق‬ ‫سكتت ام وفاء تنتظر رد دانا‬ ‫دانا طالعتها بنظرات مكسوره ومجروحه وكل الحزن فيها‪:‬خلصتي كلمك!‬ ‫ام وفاء ساكته وتبكي‬ ‫دانا قعدت تصرخ عليها‪:‬خلصتي كلمك خلصتيه خلصتيه وانهارت من البكي انتي كذابه كل اللي قلتيه كذب وال‬ ‫كذب مستحيل اصدق مستحيل‬ ‫ام وفاء‪:‬حتى الشامه اللي فبطنج جذب‬ ‫دانا طالعت فيها وهي تبكي‬ ‫كملت ام وفاء~‪:‬حتى الشبه اللي بينج وبين اختج وفاء جذب‬ ‫دانا وهي منهاره‪:‬لتقولين اختي لتقولينها اختي فاء على قولتك مو بنت حرام بنت جايبتها من الحلل عندها ام‬ ‫وعندها اب تربت بينهم طول عمرها‬ ‫موب انا انا بنت حرام بنت جيت بسبة ان حبيبك خذاك معاه شقته‬ ‫ليش طلعتي بحياتي ليش؟‬ ‫انا قبل كنت مو عارفه اذا انا بنت حرام وإل ل بس الحين عرفت وانكشفت الحقيقه انا لقيطه‬ ‫انا قبل كنت اقول ال يسامح اللي جابوني لـ هالدنيا وراحو وإتركوني‬ ‫بس الحين يوم عرفت الحقيقه‬ ‫ال ليسامحكم‬ ‫اكرهكم‬ ‫اكرهكم‬ ‫اكرهكم‬ ‫اشرت على ام وفاء بإصبعها المرتجف‪:‬لتفكرين اني بيوم من اليام بقولك امي مستحيل لوتموتين ماراح اقولك‬ ‫امي تفهمين‬ ‫انتي موامي ولاتشرف انك تكونين امي‬ ‫وهاذي اللي جايبتها معاك مو اختي‬ ‫عارفه ليش لنك امها‬ ‫اكرهكم‬ ‫بشاير كانت تبكي وتشاهق‬ ‫وفاء تبكي وراحمه دانا‬ ‫ام وفاء تبكي ومتقطع قلبها على دانا‬ ‫قامت دانا وراحت عند الباب وفتحته‬ ‫ووقفت عنده‪:‬يل تفضلي انتي وبنتك من غير مطرود بسرعه‬ ‫ام وفاء قامت وجات عند دانا تترجاها‪:‬يابنيتي تكفين سمعيني ترى حتى انا تعذبت مثلج واكثر والذنب مو ذنبي‬ ‫صدقيني و‪...‬‬ ‫دانا سدت اذانها بأصابعها‪:‬مابي اسمع ولششششششي يكفي كذب‬ ‫لتقولين انك تعذبتي‬ ‫اللي تعذبت انا مو انتي‬ ‫اللي الخوف سكنها انا موانتي‬ ‫اللي جسد بدون روح انا موانتي‬ ‫جبتيني انتي وحبيبك‬ ‫ورميتوني لـ الزمن والناس اللي ماترحم‬ .

‬‬ ‫دانا قاطعتها‪:‬اقولك برااااااااااااااااااا انتي وياها براااااااااااااااااااااا‬ ‫وفاء اخذت امها وطلعو‬ ‫دانا شهقت شهقه طويله حست روحها بتطلع‬ ‫وإنهارت وطاحت عند الباب‬ ‫بشاير صرخت وهي تمسح دموعها قربت عندها وهزتها‪:‬دانا دانا وش فيك‬ ‫ماعرفت وش تسوي بس ماكان قدامها إل انها تدق على عساف‬ ‫راحت بسرعه لغرفتهاوجابت الجوال ودقت على عساف‬ ‫عساف‪:‬هل‬ ‫بشاير وهي تبكي‪:‬عساف انت وينك‬ ‫عساف‪:‬توني جاي من النادي خير وش فيك‬ ‫بشاير‪:‬بسرعه تعال ال يخليك دانا طاحت علي ومافيه احد بالبيت بسرعه تعال‬ ‫عساف خاف عليها‪:‬بسم ال عليها وش فيها؟‬ ‫بشاير‪:‬انت تعال وانااقولك كل شي‬ ‫عساف‪:‬يله ثواني وانا عندك‪ ..‫جبتوني وقتلتوني واناحيه‬ ‫صرت ضحية فعايلكم القذره‬ ‫تعذبت‬ ‫تعبت‬ ‫تألمت‬ ‫بكيت‬ ‫وماكان فيه حضن يلمني‬ ‫كل شي حلو إنحرمت منه‬ ‫وليوم حلو شفته بحياتي‬ ‫كل ماافرح واضحك‬ ‫لزم ادفع ثمن هالضحكه‬ ‫كأن الدموع مخلوقه عشان عيوني‬ ‫انصدمت عرفت حقيقتي من اخواني لماا كانو يتشاورون عـ الورث ومايبوني اشاركهم فيه‬ ‫لماعرفت ماكنت ادري وين اروح‬ ‫تعرضت للتحرش من اقرب الناس لي‬ ‫بشاير بكت اكثر كانت عارفه انها تقصد عبدالعزيز‬ ‫خسرت اغلى شخص بدنيتي‬ ‫تطلقت بفترة ملكتي‬ ‫وشفت كل انواع العذاب‬ ‫يعني ماراح اسامحك ل انتي ول الحيوان اللي كان حبيبك‬ ‫لتفكرين بيوم من اليام اني راح اقول ابوي وامي‬ ‫مستحيل‬ ‫انا عمري ماحسيت بـ هالكلمتين ولعرفت معناهم‬ ‫انا لقيطه وانتم عمركم ماراح تحسون بإحساسي‬ ‫حتى انتي ياللي تقولين انك مااقدر انطقها مااقدر اقول أمي مااقدر‬ ‫لني عمري ماراح اعترف فيك‬ ‫يل يل براااااااااااااااااا‬ ‫ام وفاء‪:‬بسـ‪..‬وسكر منها‬ ‫بشاير راحت عند دانا وكانت جثه على الرض وقعدت تنتظر عساف وهي تبكي‬ ‫كلها دقايق وجاء عساف‬ ‫راحت بشاير تركض وفتحت له الباب‬ ‫دخل بسرعه‬ ‫وشافها طايحه عند الباب‬ ‫انهبل من شكلها‬ ‫قعد يضربها على خدودهاويمسح الدموع اللي ماليه وجهها‪:‬دانا ‪..‬دانا حبيبتي تسمعيني!‬ .

‬شالها بين يديه وراح يركض فيها للسياره‬ ‫بشاير جابت عباية دانا وهي تبكي‪:‬عساف تكفى لوصلت المستشفى طمني‬ ‫عساف مارد عليها وكان مستعجل‬ ‫ركب دانا ولحفها بالعبايه وركب سيارته‪:‬جاء بيسوق وطالع ثوبه كله دم‬ ‫وإنجن ساق بأقوى ماعنده‬ ‫وهو كل شوي يطالع ورى ويتكلم بصوت عالي لنه خايف موت على دانا اللي صوت أنينها إختفى وصارت‬ ‫كأنها جثه حتى تنفسها ضعيف‪:‬دانا لتخافين حبيبتي كلها شويات ونوصل للمستشفى ولدنا ماراح يموت وانتي‬ ‫راح تكونين بخير‬ ‫ماراح تموتين وتخليني‬ ‫ماراح تموتين‬ ‫ماراح تموتين‬ ‫سامعتني يادانا‬ ‫ماراح تموتين‬ ‫ونزلت دموعه‬ ‫مسحها بكمه وكمل سواقته متوجه للمستشفى‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‫دانا فتحت عيونهاونزلت دموعهاوقالت بهمس‪:‬عساف تكفى بسرعه الحق علي ولدنا بيموت بيموت وسكرت‬ ‫عيونها وانينها يقطع القلب‬ ‫عساف مومستوعب شي حس انه بيبكي‪:‬هاذي وش قاعده تقول ‪.‬‬ ‫بليلة برد وبرق ورعد *** من خوفي بكت عيني‬ ‫ول أحد يحس فينــي *** أنا من لي أنا ويني‬ ‫يايمه ليه تركتينــي *** بل حس يدفينـــي‬ ‫يايمه هانت دموعـي *** يايمه هانت سنيني‬ ‫يادنيا وينهـا أمي؟؟ *** ليه يايمه تعافيـني؟؟‬ ‫أنا بنتك أنا أنتي *** أنا ياكيف تنسيني ؟؟‬ ‫أنا شسويت يايمه *** أنا شذنبي أنا شفيني‬ ‫أنا غلطانه يايمه *** أنا ياكيف بعتيني ؟؟‬ ‫ياليتك جاهله يمه *** وبإيدك وأدتيــني؟؟‬ ‫ياليتك قبل ما أحيى *** أنابجوفك قتلتينــي‬ .‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪..

.‬بثوب العار تكسينــي‬ ‫يهون عليك هالعالم *** لقيطة عندالمسجد يسمونــي‬ ‫يايمه سامحك ربـي *** يوم أنك شقيتينـــي‬ ‫يايمه سامحك ربـي *** يوم أنك خذلتينـــي‬ ‫يايمه سامحك ربـي *** على مر جرعتينــــي‬ ‫يايمه أنتي مو أمي *** أنا أمي ما تخلينـــي‬ ‫ياأنتي أيه ياأنتي *** أبي تنسين عناويــنـي‬ ‫وأبي تنسين يــوم *** أسود يوم أنك ولدتيني‬ ‫وكل يومي أنا بدعي *** لباس الصبر يكسينــي‬ ‫وأنا مؤمنه برب الكون *** خلقني مايخلينــــي‬ .‫أنا شسويت يايمه *** أنا شذنبي أنا شفيني‬ ‫يايمه أحلف بربـي *** دعاء منك يحمينـي‬ ‫يايمه ياترى وحشتك *** مثل ماأنتي وحشتيني‬ ‫يايمه وينها عيونك *** من دموعي تواسيني‬ ‫يهون عليك يايمه *** بل أسم تخلينـــــي‬ ‫أنا مها أنا دانا؟؟ *** أنا كيف بتنادينـــي‬ ‫أحس ببرد يايمه *** أبي صدرك يدفينــي‬ ‫أحس بخوف يايمه *** أبي قلبك يغطينـــي‬ ‫أنا شسويت يايمه *** أنا شذنبي أنا شفيني‬ ‫حملتيني وسط جوفك *** وللوحدة رميتينــي‬ ‫وكنت أسمع صدى نوحك *** يوم أنك ولدتيني‬ ‫أبد ماهانت دموعك *** يوم أنك بكيتيـــني‬ ‫يايمه أسألي سجودي *** بأعلى الصوت يدعيني‬ ‫يايمه أسألي ركوعي *** من حالي بيرثينـــي‬ ‫يايمه أسألك أنتــي *** الى يومك تحبينـــي‬ ‫يهون عليك يايمــه ‪ ***.

‬‬ ‫‪.‬‬ ‫وصل عساف للمستشفى بسرعه نزل من السياره‬ ‫فتح الباب اللي ورى شال دانا‬ ‫ودخل المستشفى وهو يمشي بسرعه‬ ‫وينادي الممرضه اللي كانت واقفه عند قسم الستعلمات‬ ‫سستر‬ ‫سستر وزفت‬ ‫جات الممرضه وجابت سريرعساف حط دانا على السرير‬ ‫إجو مجموعة ممرضات ودفوها وهم مستعجلين‬ ‫وعساف متضايق وخايف عليها خايف انها تضيع من بين ايديه‬ ‫دخلوها غرفة العمليات‬ ‫وعساف كأنه قاعد على جمر مل وهو ينتظر‬ ‫لهم أكثر من ساعتين داخل مدري وش يسوون‬ ‫وأخيرا طلع الدكتور‬ ‫عساف تنفس بإرتياح‪:‬ها ‪.‬بس مش هل لنو المدام تعبانه ومحتاجه وئت لتنام وترتاح‬ ‫عساف‪:‬أوكي‪ ..‬‬ ‫‪.‬وراح‬ ‫طلعوها من غرفة العمليات‬ ‫عساف ماشال نظراته عنها‬ ‫دخلوها بغرفه عاديه‬ ‫هو تنهد وقعد على الكراسي‬ ‫وكلم بشاير يبي يفهم منها السالفه‬ ‫وطمن بشاير انها بس تعرضت لصدمه قويه والحين هي بخير بس نايمه ومحتاجه لـ الراحه)وماقال لبشاير عن‬ ‫حملها والجنين اللي سقطته لنه هو أساسا مو فاهم شي(‬ ‫وقالت له بشاير السالفه كلها‬ ‫كان مقهور من دانا ويبي يعاتبها بس لما عرف ان السالفه كذا‬ ‫رحمها‬ ‫وقرر انه مايعاتبها لنهاموناقصه واللي فيها مكفيها‬ ‫تنهد نتهيده طويله‬ ‫ودخل عندها‬ ‫جلس على طرف السرير‬ ‫وقعد يمسح على شعرها‬ .‬بشرني يادكتور‬ ‫الدكتور‪:‬للسف‬ ‫عساف خاف وقعد يطالع الدكتور وكأنه يقول بسرعه تلكم دانا صار لها شي‬ ‫كمل الدكتور‪:‬فقدنا الجنين لنو واضح انو المدام تعرضت لصدمه ئويه كتير وفقدت السيطره على التحمل‬ ‫وإنهارت نحنا عملنا لها تنضيف وهل راح نطالعها من غرفة العمليات لغرفه عاديه‬ ‫عساف مصدوم مسح وجهه بيده وتنهد‪:‬طيب أقدر أشوفها‬ ‫الدكتور‪:‬إيه ‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪...‬‬ ‫الدكتور‪:‬أوكي ‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬بس بدخل عندها واشوفها ثواني بس ‪.‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪..‫وأنا مؤمنه برب الكون *** خلقني مايخلينــــي‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.

‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ .‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‫ويتأمل فيها‬ ‫ياحبيبة قلبي يادانامسكينه ماتستاهلين اللي صار لك هذا كله‬ ‫حياتك كلها عذاب ال يكون بعونك‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫كان قاعديحلق لحيته‬ ‫ويتأمل شكله مو مصدق هالتغيرات اللي صارت له ابد‬ ‫كل يوم تصير ملمحه رجوليه أكثر وأكثر‬ ‫كمل حلقه‬ ‫ولما خلص‬ ‫غسل وجهه وجففه‬ ‫وطلع من الحمام وانتم بكرامه‬ ‫وكان شكله طالع خقق <<<مره يجنن‬ ‫لبس تي شيرت بدون اكمام اسود‬ ‫وبنطلون بجامه زيتي فاتح‬ ‫جعد شعره البوي بالجل‬ ‫ونزل تحت‬ ‫عند حنان وامه‬ ‫عشان يتعشى معاهم‬ ‫حنان قعدت‪::‬وه وه يمدينا يمه على هالوسامه‬ ‫امها‪:‬هههههههههههه ل ابد‬ ‫حنان‪:‬يالبيه‬ ‫فهد سحب كرسي وجلس وقعد يلعب بشعره وهو مبتسم‬ ‫حنان تطالع فيه‪:‬هههههههههه ليفوتك يمه فهود وهو مستحي يوم كنت بنت وانت ماتعرف الحياء ابد‬ ‫فهد طالعها بنظرة تهديد‪:‬احترمي نفسك احسن لك‬ ‫حنان‪:‬هههههههههههههههههههه احلى احلى‬ ‫حسناا‪:‬حنانوه خلص عاد‬ ‫حنان‪:‬شفيك يمه حرام امزح‬ ‫فهد‪:‬فكينا من مزحك‬ ‫حنان‪:‬إن شاءال طال عمرك ههههههههه‬ ‫حسناا‪:‬يل سمو بال‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.

.‬وبعدين وش هالكلم انا كلي لك‬ ‫دانا‪:‬ماابيك ماابيك اكرهك اكره كل شي بحياتي‬ ‫عساف إنصدم منها ‪:‬ليش انتي قاسيه علي كذا ليش!‬ ‫دانا شهقت‪:‬بس كيفي‪..‬‬ ‫‪.‬حسبي ال على وفاء وامها اللي فبطني مات بسبتهم‬ ‫خلص عساف اطلع برى انا مو طايقه احد مو طايقه حتى نفسي‬ ‫عساف ‪:‬حتى انا مو طايقتني؟‬ ‫دانا بكت‬ ‫عساف‪:‬دانا أناعجزت افهمك مره حنونه ومره قاسيه‬ ‫وكل تصرفاتك تبين انك تحبيني وتبيني‬ ‫ليش تسوين فيني كذا ليش؟؟‬ ‫دانا انهارت وقعدت تبكي بصوت عالي‪:‬عساف ال يخليك خلص اسكت‬ ‫عساف مسك يديهابقوه بكل إيديه‪:‬لماراح اسكت انتي كنتي بتروحين مني وتتزوجين واحد غيري وانتي حامل‬ ‫مني حرام عليك اللي سويتيه وال حرام‬ ‫داناسحبت ايديها منه‪:‬لنك مو حاس بالعذاب اللي فيني ‪..‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫فتحت عيونهاوطالعت السقف‬ ‫ومرت الحداث مثل الحلم قدامها‬ ‫حطت يدها على بطنها‬ ‫وبدت عيونها تمتلي دموع‬ ‫طاحت عينها بعينه وهو توه داخل وكان معاه علبة مويا‬ ‫بسرعه قرب منها وحط يده على يدها اللي على بطنها‪:‬الحمدال على السلمه‬ ‫دانا ماردت عليه وقعدت تبكي‬ ‫عساف‪:‬وال مدري شقولك بس ال كريم ياقلبي‬ ‫دانا‪:‬جنيني اللي بقى لي منك مات!‬ ‫عساف‪:‬ال يعوض علينا ياقلبي‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬انا كابرت وقلت اني مابيك لنك اهنت كرامتي‬ ‫واتهمتني بشرفي وماإرتحت إل لين تأكدت‬ ‫وتبيني انسى مستحيل حتى لوكنت احبك وابيك‬ ‫كرامتي فوق كل شي‬ ‫وكنت بتزوج اللي تقدم لي بس عشان افتك من المشاكل ويظنون اني حامل منه‬ ‫عساف قاطعها~‪:‬طيب أنتي مومجبوره تتزوجينه لن اللي فبطنك مات‬ ‫مع انك كنتي غلطانه كنتي تبين تحرميني من طفلي‬ ‫ولو انه مامات كان انا ماعرفت انه طفلي‬ ‫وبعدين أناادري اني غلطان‬ ‫ومستعد ابوس رجليك بس عشان ترضين علي‬ ‫وترجعين لي ونتزوج واسوي لك احلى حفلة زواج‬ ‫بعدين شلون طاوعك قلبك تتزوجين غيري‬ ‫وإليعني بس تبين تقهريني‬ ‫انا احترق واموت الف مره‬ ‫كل ماتذكرت‬ ‫انك راح تنامين معاه‬ ‫وتضمينه‬ ‫وتبوسينه‬ ‫وتسولفين معاه‬ ‫وتاكلين معاه‬ .‬‬ ‫‪.‫‪.

.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪..‬‬ .‬‬ ‫‪...‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪...‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‫وتجيبين منه عيال‬ ‫وبتعيشين عمرك كله معاه‬ ‫وانا اتعذب من فراقك‬ ‫وانتي موحاسه‬ ‫دانا‪:‬عساف تكفى بس خلص يكفي)كان ودها تقوله انا بكون مع اللي بتزوجه جسد بدون روح بكون معاه‬ ‫بجسمي بس عقلي وقلبي معاك وكل شي فيني يقول اني أحبك(انا هذا اللي ال كاتبه لي وانت ال يسعدك مع‬ ‫غيري‬ ‫عساف‪:‬انا سعادتي معاك وتعاستي مع غيرك‬ ‫دانا‪:‬خلص إطلع انا تعبانه وابي ارتاح‬ ‫جاء بيطلع‬ ‫وقفه صوتها الباكي‪:‬عساف‬ ‫عساف وهو معطيها ظهره‪:‬ياعروق قلبه‬ ‫دانا‪:‬ال يخليك مابي احد يدري عن موضوع حملي وإني أجهضت وكذآ‬ ‫عساف إنقهر منهاتوقعها بتقول له لتروح وتتركني بس حسافه ماكل مايتمناه المرء يدركه‪:‬افا عليك وليهمك‬ ‫ياأقسى ماخلق ربي‪ ..‬‬ ‫من طلع من عندها من المستشفى وهو متضايق حيل‬ ‫من كلمها الجارح وقسوتها عليه‬ ‫قعد يلفلف بالشوارع مايدري وين يروح‬ ‫نزلت دموعه غصب عنه‬ ‫مومصدق ان دانا كلها ايام وتكون على ذمة واحد غيره‬ ‫ليش يادانا سويتي كذا ليش‬ ‫طالع الدم اللي على ثوبه‬ ‫رفع ثوبه وباس الدم‬ ‫آه بس‬ ‫يآرب ساعدني‬ ‫مدري وش اسوي‬ ‫اليوم خسرت طفلي‬ ‫وخسرت حبيبتي للبد‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪....‬وطلع‬ ‫دانا حطت ايديها على وجهها وهي تبكي‬ ‫ودها انه ماراح‬ ‫بكت حبها الي ضاع‬ ‫بكت حقيقتها المره‬ ‫بكت طفلها اللي مات بين احشائها وهو مابعد إكتملت خلقته‬ ‫قعدت تتقلب على السريروهي تتهأوه من القهر والحسره‬ ‫‪.‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.

..........‬وذكرني ليال الهم وبعد الضحك بكاني‬ ‫يجلس لين يسهرني ويغزل من همومي صوف ‪ .................‫‪..‬بعد ماكنت انا المحبوب خذاها واحدن ثاني‬ ‫تلقينا وهي تبكي تقول ابعد ولك معروف ‪ ..‬‬ ‫تجمع كل شي فيني ردى حظي وشين ضروف ‪ ..................‬‬ ‫البارت العشرون‬ ‫العصــر الساعه م ‪5:22‬‬ ‫بشاير قالت لعبدالعزيز عن دانا‬ ‫وإجو عندها كلهم يزورونها‬ ‫بشاير وعبدالعزيز اللي نسى سالفة البراءشوي‬ ‫وخالد‬ ‫ونايف‬ ‫دانا كانت نفسيتها حيل زفت وموطايقه أحد أبد‬ ‫خصوصا إن زواجها مابقى عليه إل ‪6‬أيام بس‬ ‫ومقهوره إنها خسرت أغلى شخص بدنيتهاا‬ ‫)ع ـساف(‬ ‫حبيبها وروحها وكل شي بالنسبه لهاا‬ ‫بشاير‪:‬الحمدال على سلمتك دندون‬ ‫دانا كانت لفه وجهها عنهم ونايمه على جنبها اليسار وحاطه يدها تحت راسها وكل مانزلت دمعه من عينها‬ ‫مسحتها بطرف إصبعها‬ ‫المخده إمتلت دموع‬ ‫كلهم تحمدو لها بالسلمه وهي ماردت عليهم‬ ‫آخر شي يئسو منها وطلعو‬ ‫وتركوها‬ ‫خالد وهو يركب سيارته‪:‬ألو‬ ‫ريم‪:‬السلم عليكم‬ ‫خالد‪:‬هل وال وعليكم السلم‬ ‫ريم ‪:‬شخبارك!‬ ‫خالد‪:‬اناالحمدال تمام بس وش صاير بالدنيا موب مصدق انتي داقه علي!!‬ ‫ريم ضحكت بخجل‬ ................................‬ولكن الظروف تحول في بعض الحياني‬ ‫انا ياكيف ابنساها وهي في وسط قلبي مسكنها‪ ..‬واعيد ايامي وياها ودمعي جرح اوجاني‬ ‫وهذي حالة اللي صار قلبه باالهوى مخطوف ‪ ..‬يخاف اني ابي اضحك يرجع لي يتحداني‬ ‫سبايب من خذت قلبي وراحت فيه وانا مكتوف ‪ .‬سكنت به دانة )ن( تزوجت واحدن ثاني‬ ‫أتمنى يكون هالبارت أعجبكم ~_^‬ ‫حبايـبي لعيونكم نزلت البارت بدري قبل الساعه اللي حددتها لكم‬ ‫وإن شاءال يعجبكم‬ ‫يل تفضلوا وقراءه ممتعه‬ ‫‪..‬ولادري وش اسوي باالزمان اللي تبلني‬ ‫إلمني بغيت اضحك دخلني وسط جوفي خوف ‪ .................‬تراني صرت موملكك وابعد عن ياالغالي‬ ‫تعاشقنا انا وياها على الحب وغلظ حلوف ‪ .‬واذا البسني ثياب الهم راح هناك وخلني‬ ‫وليبعد عن عيوني اشوفه قدام عيني شوف ‪ ..............‬وانا لمن سهرت الليل بإسمها يردد لساني‬ ‫اساهر باالسماء نجمن واسمي باسمها واطوف ‪ ........

.‬‬ ‫‪...‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬طيب تبي شي؟؟‬ ‫خالد‪:‬سلمتك‬ ‫ريم‪:‬ال يسلمك يل بيباي‬ ‫خالد‪:‬ال معك‬ ‫‪...‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‫خالد‪:‬يالبـــيه‬ ‫ريم‪:‬إممم‬ ‫خالد يبي يحرجها اكثر‪:‬ووووآح‬ ‫ريم‪:‬يوه منك خالد خلص عاد‬ ‫خالد‪:‬هههههه طيب طيب‬ ‫ريم‪:‬إممم‬ ‫خالد‪:‬رجعنا؟؟‬ ‫ريم نست نفسها‪:‬ههههه مالت عليك تفكيرك منحرف ماالومك سعودي‬ ‫بعدين انااقول إممم افكر وإل حرام يعني!‬ ‫خالد‪:‬أوف أوف كل ذا يطلع منك ياريموه!‬ ‫ريم‪).:‬متفشله حدها(‬ ‫خالد‪:‬بعدين تعالي تعالي ليه وش فيه السعودي مومالي عينك؟‬ ‫ريم‪:‬إل مالي عيني ونص بعد‬ ‫خالد يبي بنرفزها وماسك ضحكته ومسوي إنه معصب‪:‬ايه أشوا على بالي موعاجبك السعودي وإل يعني‬ ‫موعاجبك؟؟‬ ‫ريم تبي تبكي‪:‬خلص خالد وال ماكنت اقصد أمزح‬ ‫خالد‪:‬طيب خلص سامحتك بس هاتي بوسه كذا على الطاير‬ ‫ريم‪:‬مممممممابي‬ ‫خالد‪:‬لتبين على كيفك هو‬ ‫ريم ‪:‬خلص قلت لك مممابي ولتحرجني وال استحي‬ ‫خالد‪:‬خلص خلي حياك)خجلك( ينفعك‬ ‫ريم‪:‬خالد بليز لتزعل واله استحي‬ ‫خالد‪:‬يابنت الحلل مانيب زعلن اخلصي علي وش بغيتي داقه!تراني داري إن هـ اللو مو ل‬ ‫ريم إنقهرت منه‪:‬اي كنت بسئلك عن دانا! أدق عليها ماترد!‬ ‫عسى ماشر‬ ‫خالد‪:‬قالها كل السالفه‬ ‫ريم إنصدمت وشهقت ‪:‬ياقليبي عليهاا ~هي بأي مستشفى لزم ازورهاا‬ ‫خالد‪:‬بمستشفى‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫ام وفاء دخلت البيت وهي منهاره حدها‪:‬شفتي ياوفاء شفتي آناقلت لج مستحيل تتقبلني مستحيل وماالومها اللي‬ ‫شافته موشويه بس آنا ماراح استسلم بسهوله راح اروح لها مره وثنتين وثلث لحد ماتتقبلني‬ ‫وفاء ضمت امها‪:‬ال كريم يمه ال كريم‬ .‬‬ ‫‪.‬‬ ‫ريم ‪:‬اها ‪ ..‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪....

‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫عبدالعزيز دخل وشاف نايف بالصاله معاه البراء‬ ‫تأفف وراح فوق لغرفته‬ ‫شاف بشايرتوها طالعه من الحمام ولبسه الروب‬ ‫وقاعده تجفف شعرها وتغني بصوت واطي‬ ‫وخق على شكلها كانت صابغه شعرها وقاصته ومغيره لوكها‬ ‫لنها طلعت من فترة النفاس‬ ‫بدا قلبه ينبض لول مره يحس إنه مشتاق لها‬ ‫هو مايكرهها ولمجنون فيها‬ ‫بس مهما كان يحبها‬ ‫عاش معاها نص عمره على الحلوه والمره عشرة عمر زي مايقولون‬ ‫كان وده يروح لها ويضمها ويعتذرلها على اللي سواه‬ ‫بس هو مايبي ولد مغولي‬ ‫يبي ولد سليم‬ ‫قعد يفكر إستغفرال انا شلون اعترض على حكمة ربي‬ .‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‫ام وفاء تبكي بحرقة قلب‪:‬آه بس ياحسرتي على بنتي بعد عمري متعذبه بحياتها مثلي واكثر‬ ‫وفاء تحاول تخفي دموعها عشان ماتبكي وقاعده تهدي امها وهي تبي من يهديها‪:‬خلص يمه هدي نفسك‬ ‫حبيبتي وإستهدي بال‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫ريم دخلت عند دانا‬ ‫ولقتها نايمه‬ ‫نزلت بوكيه الورد على الطاوله وباستها مع خدها وطلعت‬ ‫وراحت لبيتهم‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.

..‫ال هو اللي عطاني هالولد وهو نعمه انا لزم اشكر ربي عليها‬ ‫غيري يتمنى طفل‬ ‫ولدي صار عمره شهر واكثر‬ ‫وانا ول مره حضنته‬ ‫حتى امه هي اللي سمته‬ ‫واوراق ميلده‬ ‫واوراق التطعيمات‬ ‫وحتى خروجه من المستشفى‬ ‫اللي تكلف فيهم خاله عساف‬ ‫وانا وش دوري ؟ماسويت له أي شي؟صدق إني ماأستاهله!‬ ‫ودانا!‬ ‫دانا‬ ‫موحرام علي اللي سويته فيها‬ ‫والحين بزوجها‬ ‫بس عشان ابعدها عن طريقي‬ ‫تنهد وكانت دمعته بطرف عينه‬ ‫إلتفتت عليه بشاير‬ ‫وإستغربت منه‬ ‫وترددت تخاف تتكلم معاه ويهاوشها فحبت تخليه براحته‬ ‫إنسدح على السرير وتغطى بالبطانيه‬ ‫وقعد يبكي بصوت مسموع‬ ‫بشاير إنصدمت سكرت الستشوار‬ ‫وشافته وهو يهتز من ورى البطانيه‬ ‫عبدالعزيز يبكي معقوله!!!!!!!!!!‬ ‫قربت منه وجلست على طرف السرير‬ ‫ووخرت عنه البطانيه‬ ‫وشافت دموعه‬ ‫لف عنها للجهه الثانيه‬ ‫بشايرمسكت وجهه بكل إيديها ولفته لجهتها‪:‬وش فيك تبكي؟؟‬ ‫عبدالعزيز جلس وضمها‬ ‫بشاير مابعد إستوعبت‬ ‫عبدالعزيز ضممممها اكثر له‬ ‫وهو يبكي‬ ‫بشاير حوطت ظهره بكل إيديها وضمممممممممته بقوه وقعدت تمسح على شعره‪:‬عزوزي وش فيك؟؟‬ ‫عبدالعزيز‪:‬ولشي بس إشتقت لك‬ ‫بشاير‪:‬أكيد‬ ‫عبدالعزيزوخر عنها وباس إيديها‪:‬بيشو تكفين سامحيني اناادري اني قسيت عليك وزعلتك بس شسوي انا كذا‬ ‫طبعي‬ ‫بس تصدقين‬ ‫ولول مره احس ان ضميري صحى‬ ‫وال ندمت كثر شعر راسي اني كنت بضيعك وبضيع ولدي‬ ‫مثل ماضيعت ‪.‬وسكت وقعد يبكي انا ليش كذا ليش يارب سامحنـــــــي وإنصرني على الشيطان اللي لعب‬ ‫براسي‬ ‫)كان بيقول مثل ماضيعت دانا (‬ ‫بشاير دمعت عيونها اول مره تشوف عبدالعزيز بـ الحاله هاذي‬ ‫ضمته وقعدت تهديه‬ ‫لما حست انه هدا‬ ‫رجعت تشغل الستشوار وتكمل تجفيف شعرها‬ ‫عبدالعزيز قعد يتأملهاويتأمل تفاصيل جسمها‬ ‫يوه يحس انه مره مشتاق لها‬ ..

‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪..‬‬ ‫صحت دانا‬ ‫وطاحت عيونها على بوكيه الورد‬ ‫اخذت الكرت الموجود فيه‬ ‫وكان مكتوب"الحمدال على سلمتك ياعمري وماتشوفين شر"ريم"‬ ‫إبتسمت وضمت الكرت‬ ‫يالبى قلبها هالبنت‬ ‫قامت وتوضت وصلت‬ ‫وهي طفشانه‬ .‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪...‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪.‫قام من السرير وقرب منها‬ ‫وبسرعه وبدون مقدمات ضمها مع ورى حيل وباسها على رقبتها‬ ‫وعض إذنها على خفيف وقالها بهمس‪:‬وحشتيني‬ ‫بشاير مصدومه منه وش جاه هذا!‪:‬يوه عزوزي خلني اكمل تجفيف شعري‬ ‫لفها لجهته بقوه وحضنها وسكر الستشوار‬ ‫ورماه على الكومدينا)التسريحه(‪:‬إتركي التجفيف عنك انا محتاج لك ومشتاق لك‬ ‫وباسها مع خدودهاوخشمها وقرب من شفايفها وإختلطت أنفاسه بأنفاسها‬ ‫بشاير كانت تطالع عيونه ومستغربه منه‬ ‫أول مره يسوي كذا‬ ‫دايم علقتها معاه علقه أي كلم‬ ‫بس لول مره تحس بحبه ماتوقعت انه رومانسي كذا‬ ‫وباين انه كان ندمان لنه بكى على اللي هو سواه‬ ‫وأنبه ضميره‬ ‫بشاير كانت تتمنى انه مايتغير ويضل كذا على طول‬ ‫ومايتركها لهي ول ولده البراء‬ ‫قعد يطالع بعيونها وغمض عيونه وباسها بشويش على شفايفها‬ ‫ورجع وباسها مره ثانيه وثالثه‬ ‫ووووووووووووو‪..‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.

.‬‬ ‫هذه الخاطره \بقلمي‬ ..‫ملت من قعدة المستشفى‬ ‫وكلهم على بالهم انهيار وبس‬ ‫محد يعرف عن سالفة الطفل اللي اجهضته غيرها هي وعساف‬ ‫اوف متى اطلع من هنا زهقت‬ ‫تذكرت شي وشهقت‬ ‫ياويلي زواجي ماباقي عليه إل ‪ 3‬ايام بس‬ ‫آه يارب ساعدني ماني مستعده لنفسيا ولجسديا ولشي‬ ‫بس خلص اناماعاد يهمني اي شي‬ ‫احس اني من كثر مانصدمت وانجرحت وخسرت اغلى ناسي‬ ‫صرت بدون مشاعر‬ ‫فتحت دفتر مذكراتها‬ ‫وكتبت‬ ‫أدركت بعد فوات الوان‬ ‫عندما‬ ‫أصبحت جسد بلروح‬ ‫عندما سكنني الخوف‬ ‫عندما أصبح اللم يجري في دمي‬ ‫عندماأحسست بأن طيبتي سذاجه‬ ‫ورقتي‬ ‫ودموعي التي تسقط على أتفه السباب‬ ‫ضعف في شخصيتي‬ ‫عندما تبعثرت مشاعري‬ ‫وماتت أحاسيسي‬ ‫وأصبحت دقات قلبي‬ ‫الذي يسامح بلحدود‬ ‫ويحب بلقيود‬ ‫ضعيفه‬ ‫لدرجةأنني لأسمعها‬ ‫ولأشعربها‬ ‫وإنقتلت بداخلي‬ ‫أحلمي الورديه‬ ‫التي رسمتهابخيالي‬ ‫وعندماإنصدمت وتفاجئت أكثر من مره بغدروخداع وخيانة أقرب الناس لي‬ ‫وعندما إنكشفت القنعه‬ ‫وظهرت الوجه الحقيقيه‬ ‫التي‬ ‫كانت مختبئه‬ ‫خلف أقنعة الطيبه‬ ‫والحنان‬ ‫أنه لأحد‬ ‫ممن حولي يستحق إهتمامي‬ ‫ولأحد ممن حولي يستحق حبي‬ ‫ولكن لم أكتشف هذا الشيء إل عندمافات الوان‬ ‫ياه كم أتمنى أن يأتي شخص ماا‬ ‫ويجمع مشاعري المبعثره‬ ‫ويفجرأحاسيسي الجامده تماما‬ ‫ويعودقلبي ينبض بالحب من جديد‬ ‫ويقنعني بأنه يوجد حب حقيقي ليس مزيف‬ ‫‪..............

‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫فتحت عيونها وهي بين أحضانه‬ ‫إبتسمت وهي تشوفه نايم بهدوء وأنفاسه منتظمه‬ ‫قامت‬ ‫واخذت روبها لبسته ودخلت الحمام عشان تاخذ شاور‬ ‫بعد مااخذت شاور دافي شوي ومنعش‬ ‫كتبت على البخار اللي على الشباك‬ ‫عزوزي أحبك‬ ‫ورسمت قلب‬ ‫وطلعت‬ ‫لبست تي شيرت لونه عنابي‬ ‫وبرمودا لونه وردي غامق‬ ‫جففت شعرها على السريع‬ ‫ولمته بإهمال بس بطريقه مرتبه وحلوه‬ ‫حطت قلوس وردي لمع‬ ‫وكحل خفيف‬ ‫صحت عبدالعزيز عشان يصلي وكانت مستحيه منه‬ .‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.

‫ماتدري ليش‬ ‫كأنهم توهم متزوجين مو كأنهم من زمان متزوجين‬ ‫هي قعدت تصلي‬ ‫وهو دخل الحمام عشان ياخذ شاور ويتوضأ‬ ‫وشاف اللي مكتوب على الشباك‬ ‫إبتسم وتنهد‬ ‫وقعد يتروش‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫فهــد دخل معهد يعلمه على السواقه وبدأ يتعلم السواقه وصار تقريبا يعرف يسوق‬ ‫بس للحين ماتعود على انه ولــــــد‬ ‫قبل لنه كان عايش بجسد أنثى كان مايسوق وليطلع إل بعبايه‬ ‫وللحين ماتقبل وضعه الجديد‬ ‫إن شآءال بكره بنزل لكم البآرت الوآحد والعشرون‬ ‫إنتظرونـــي‬ ‫البارت الواحد والعشرون‬ ‫وخليته طويل لعيونكمـ‬ ‫دانا طلعت من المستشفى ونزلها خالد للبيت وراح عند عبدالعزيز لـ الشركه‬ ‫دانا ماكانت تبي تشوف احد ولتكلم احد‬ ‫بسرعه راحت فوق لغرفتها‬ .‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫ريم كانت هي وبيارد بالسوق عشان ريم تكمل باقي اغراضها‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.

‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‫بشاير كانت ترتب الغرفه اللي تحت اللي كانت فيها لما كانت توها والده‬ ‫سكرت النوار وطلعت وقفلت الغرفه‬ ‫راحت لغرفة البراء شافته نايم باسته على خده‬ ‫وراحت فوق لدانا‬ ‫دخلت عندها ولقتها فاتحه شباك غرفتها وتطالع وعيونها فيها دموع‬ ‫قربت بشاير وطالعت اللي دانا تطالعه‬ ‫وعورها قلبها‬ ‫كانت عيونها على شباك غرفة عساف‬ ‫حطت يدها على كتف دانا وإبتسمت‪:‬ماودك تسلمين علي؟؟وبعدين الحمدال على السلمه خوفتينا عليك يادبه‬ ‫دانا طالعت فيها وضمت بشاير وبكت‬ ‫بشاير‪:‬شفيك دندون؟؟‬ ‫دانا‪:‬زواجي مابقى عليه إل يومين وانا خلص خسرت عساف للبد‬ ‫شوفي وش مرسل لي‬ ‫بشاير طبطبت على دانا وهي ماتدري وش تسوي لها ال يعين بس‬ ‫وشافت عساف وش مرسل لها وقعدت تبكي مع دانا‬ ‫كان عساف مرسل لها‬ ‫تكفييييييييييييين لتحبينه كثر ماحبيتيني‬ ‫دانا وال أنا كل ماقرب موعد زواجك زادت نبضات قلبي‬ ‫أحس كأنه موعد قصاصي‬ ‫ياليتك تحسين بالنار اللي شابه بقلبي‬ ‫مقدر أتخيلك مع واحد غيري‬ ‫ال يعلن الحب اللي أنتي تعرفينه‬ ‫ياليتني ماعرفتك‬ ‫بس‬ ‫وش تنفع كلمة ياليت وش تنفع؟؟‬ ‫"كان كلمه مومرتب وباين انه كان مقهور ومتوتر وهو يكتب لها هالمسج"‬ ‫‪.‬‬ ‫عند عساف لما أرسل لها المسج‬ ‫قعد يدخن سيجاره ورى الثانيه‬ ‫كان منسدح على الفرشه بحديقة بيتهم وحاط اللب توب على بطنه‬ ‫ومشغل أغنيةغيبوبه لراكان‬ ‫الكلمات كانت تحكي عن مأساته‬ ‫دخل أصابعه بين شعره‬ ‫ورفع عيونه لـ السماءيداري دموعه اللي بتخونه وتنهد تنهيده طويله كلها هم وقهر‬ ‫من البارحه يـاناس عايش في غيبوبه‬ ‫من صدمتي لليوم مب قادر أتكلم‬ ‫صدق الخبر لي شاع والكل سمعوبه‬ .‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.

‬يعني دانا هاذي كنت تعرفها لما كنت فاتن وضحكت ههههههههه‬ ‫فهد‪:‬ال يرج إبليسك ايه‬ ‫حنان‪:‬طيب هي كانت صديقتك وإل خويتك!‬ .‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‫وأنـا الين ألحين كني بعد أحلم‬ ‫‪:::‬‬ ‫محبوبتي يـاناس للغير مخطوبه‬ ‫هز الحشا بركان والخافق تسلم‬ ‫هذا حكم ربي والقدار مكتوبه‬ ‫حٍد يبارك له وحٍد له يسلم‬ ‫ياليتها لو كانت اليوم مغصوبه‬ ‫ليول وسط الناس يوله وأنـا أتألم‬ ‫ياويل عين اللي فقد شوف محبوبه‬ ‫الكون كله من بعد شوفته أظلم‬ ‫‪:::‬‬ ‫دبله وسط يمناه وورده على ثوبه‬ ‫مجبور أرضى بالذي صار وأستسلم‬ ‫حسبي عليها صارت أحلمي مسلوبه‬ ‫لي حل بي ياناس ماحل في مسلم‬ ‫أبكي ودمعاتي ع الخد مسكوبه‬ ‫تتسابق الدمعه ع الخد تتقسم‬ ‫أيـام عمري صارت اليوم محسوبه‬ ‫باخذ من اليـام عبره وبتعلم‬ ‫‪.‬‬ ‫‪..‬‬ ‫حنان كانت تطالع مسلسل بالصاله‬ ‫جاها فهد وقعد ‪:‬سلم‬ ‫حنان‪:‬هل وعليكم السلم‬ ‫فهد‪:‬وين إمي!‬ ‫حنان‪:‬مدري بس على ماأظن إنها نايمه‬ ‫فهد‪:‬طيب خذي جوالي ودقي على دانا ودي أتطمن عليها من زمان عنها وال وطمنيها علي و‬ ‫حنان قاطعته‪:‬لحظه لحظه مين دانا هاذي؟وبعدين وانت وش حضرتك ماتدق عليها‬ ‫فهد‪:‬هذاك أول الحين انا ولد ويمكن ماترد علي مع انها تعرف رقمي بس بتستغرب لنها مادرت إني سويت‬ ‫العمليه وتغيرت وصرت باللوك هذا‬ ‫حنان إبتسمت ‪:‬اها‪ .‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.

‫رمى عليها فهد المخده‪:‬ل صديقة صديقتي ريم يعني صديقتي يوه على طاري ريم من زمان عنها هي وشمس‬ ‫والبنات الباقيات‬ ‫ووإبتسم‬ ‫حنان‪:‬ههههههههههه ياكثر قرقك طيب عطني موبايلك‬ ‫مد لها فهد الجوال‪:‬خذي‬ ‫أخذته حنان ودقت على دانا‬ ‫رن رنه ورنتين‬ ‫والرنه الثالثه ردت بصوت مبحوح من البكي‪:‬الو‬ ‫حنان‪:‬السلم عليكم‬ ‫دانا مستغربه من الصوت طالعت جوالها تتأكد هاذا رقم فاتن أول‪:‬وعليكم السلم‬ ‫حنان بخجل‪:‬أنا حنان إخت فهـ قصدي فاتن‬ ‫دانا‪:‬هل وغل‬ ‫حنان‪:‬أهلين فيكي ‪..‬كيف حالك؟‬ ‫دانا‪:‬تمام الحمدال وأنتي اخبارك وفاتن شخبارها؟‬ ‫حنان‪:‬انا تمام وفاتن سوت العمليه وصارت الحين فهد يوه ليفوتك شكلهاقصدي شكله ههههههههه‬ ‫دانا‪:‬ههههههههههههههه بجد وال توني أدري بس يل الحمدال على سلمتهـ هههههه سلمته‬ ‫حنان‪:‬كنتي بتقولين سلمتها صح هههههههههه‬ ‫دانا‪:‬هههههههههههه‬ ‫فهد كان يأشر على حنان يعني عطيني بكلمها‬ ‫حنان طالعت فهد بعدين قالت لدانا‪:‬دانا فهد يبي يكلمك عادي؟‬ ‫دانا إرتبكت شوي‪:‬إيوا عادي عطيني إياه‬ ‫مدت حنان الجوال لفهد ‪:‬خذ وطالعته بنص عين!‬ ‫فهد‪:‬الو‬ ‫داناخقت على صوته مومصدقه انو هاذي فاتن صح فاتن من قبل وصوتهاتفخمه شوي وفيه خشونه بس الحين‬ ‫صاير خشن أكثر وفيه بحه وحاد‪:‬اهلين‬ ‫فهد‪:‬اخبارك!‬ ‫دانا‪:‬تمام وأنت؟‬ ‫فهد‪:‬بخير‬ ‫دانا‪:‬دوم يارب‬ ‫فهد‪:‬مشكوره لنك ساعديني لول ال ثم أنتي كان انا للحين ماعرفت وش جنسي‬ ‫دانا‪:‬العفو بس انا ماسويت شيء غير الواجب بس انت خلص إنتهت فترة معالجتك كلها‬ ‫فهد‪:‬ل باقي لي جلسات بعد العمليه وأول جلسه بعد يومين‬ ‫دانا إنقبض قلبها ونست نفسها‪:‬يعني يوم زواجي‬ ‫فهد‪:‬إنصدم إيش؟‬ ‫دانا تحسفت ماتدري كيف قالت كذا‬ ‫فهد‪:‬انتي بتتزوجين؟وماعزمتينا على زواجك؟‬ ‫دانا‪:‬إي بتزوج بس زواجي عائلي وإل كان عزمتك أنت وإختك أأأء<<)نست إسمها(‬ ‫فهد‪:‬حنان‬ ‫داناضحكت وهي متفشله‪:‬إيه حنان‬ ‫فهد‪:‬يالبى قلبك بس‬ ‫دانا إستحت وإنقهرت من وقاحته هو الحين فهد مو فاتن يعني المفروض ماتاخذ وتعطي معاه بالكلم‪:‬يل فهد‬ ‫إذا ماتبي شيء انا مضطره أقفل‬ ‫فهد‪:‬افا تقفلينه بوجهي‬ ‫دانا‪:‬ل موقصدي‬ ‫فهد‪:‬المهم قصدك او موقصدك انا بس حبيت اتطمن عليك وآخذ آخبارك‬ ‫دانا‪:‬مشكو وماتقصر بس معليش تعطيني رقم إختك حنان حابه أتعرف عليها أكثر وآخذ أخبارك منهاوإن‬ ‫شاءال يارب تتعالج نهائيا ونزوجك بعد‬ ‫فهدتضايق من فكرة الزواج‪:‬ههههههههههه أقول خذي رقم اختي وليكثر‬ ‫دانا تفشلت حست ان مالها داعي الحين هو فهد يعني ولد مو فاتن عشان تقعد تستهبل عليه وتاخذ اخباره وش‬ ‫بيقول عنها يمكن يفكر انها تحبه او شيء‬ .

‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‫ندمت انها قالت له كذا‬ ‫اخذت رقم حنان وسكرت الخط‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ .‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫يوم زوآج )داناورآكآن(‬ ‫عبدالعزيز كان حده متضايق‬ ‫طلع من الشركه وتوجه للبيت‬ ‫لنه لما كان بالشركه‬ ‫جاه راكان‬ ‫وأخذ منه السيوله اللي تساعده وتسدد الديون اللي عليه‬ ‫وتخليه مايبيع الشركه اللي ابوه أمنه عليها‬ ‫دخل البيت وشاف الشغاله قاعده تكنس الصاله‪:‬وين ماما بشاير!‬ ‫جولي‪:‬مدام فيه روح كوافير‬ ‫عبدالعزيز تنهد‪ :‬اها وبتردد ااء طيب روحي جيبي لي البراء‬ ‫جولي طفت المكنسه‪:‬حازر بابا‬ ‫نزل شماغه وعقاله على الكنب وجلس وسند راسه وغمض عيونه‬ ‫آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه مني ليش سويت فيها كذاانا وش فيني متضايق معقوله ندمان‬ ‫وإل لنها بتتزوج وبياخذها غيري وهالمره جد مومثل زواجها من عساف اللي تفركش‬ ‫ل ل انا مااحبها‬ ‫بشاير وولدي يسوون دنيتي ومافيها‬ ‫صحى من تفكيره على صوت جولي اللي تمد له ولده‬ ‫توتر وهو يشوف شكل ولده وسعابيله اللي تتقاطر من فمه‬ ‫وباين انه مغولي‬ ‫ماكان عارف شلون يشيله بس أخذه من جولي وحطه بين إيديه‬ ‫وضمه لصدره‬ ‫وشم ريحته‬ ‫وباسه على خده‬ ‫وقال بصوت مخنوق‪:‬سامحني يابابا‬ ‫البراء كان يطالعه وكأنه فاهم إبوه وش يقول‬ ‫ضمه عبدالعزيز على صدره مره ثانيه ويحس إنه نسى همه‬ ‫جولي كملت كنس‬ ‫وهي مستغربه من حنية عبدالعزيز‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.

.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫دانا كانت تبكي بالجاكوزي ودموعها مختلطه مع المويا‬ ‫شلون واقفت عليه شلون‬ ‫انا كنت ابيه منقذ عشاني كنت حامل بس الحين انا موحامل ولشيء‬ ‫وعساف مستعد يرجع لي‬ ‫انا مقدر اعيش مع شخص تحت سقف واحد غير عساف‬ ‫اكيد عساف الحين ميت من القهر‬ ‫آآآآآآآآآآه بس ياقلبي‬ ‫انا حتى ماأعرفه ولشفته‬ ‫ولحتى كلمته‬ ‫مااعرف إلإن إسمه راكان وهو صديق عبدالعزيز‬ ‫انا شلون غامرت وقلت لعبدالعزيز اني موافقه على هاللي خطبني شلون‬ ‫توني احس إن الموضوع صار جدي‬ ‫كلها ساعات واكون انا وهو مع بعض‬ ‫طلعت من الجاكوزي‬ ‫ولبست الروب‬ ‫وطلعت من الحمام)والجميع بكرامه(‬ ‫وشافت موبايلها يدق‬ ‫ردت وهي تبكي‪:‬الو‬ ‫ريم‪:‬بسم ال شفيك‬ ‫دانا ساكته وتبكي بصمت وتحس بوجع بعيونها تحس دموعها بالموت تطلع‬ ‫ريم بشك‪:‬أنتي تبكين!‬ ‫داناكاتمه شهقاتها‪:‬ل‬ ‫ريم‪:‬اكيد‬ ‫دانا‪:‬ايه‬ ‫ريم‪:‬اجل ليش صوتك كذا!‬ ‫دانا‪:‬ريم قلت لك مافيني شيء بسرعه إخلصي علي‬ ‫ريم تضايقت من عصبية دانا‪:‬كنت بقولك زواجك وين بيحطونه؟‬ ‫داناخلص ماعاد تقدر بكت‪:‬ريم ياريم تكفين سامحيني إني عصبت عليك بس كنت مابيك تدرين اني أبكي‬ ‫مابيه ياريييييييييييييييييم مابيه أبي عسااااااااااااااااااااااااااااف آه وال أبيييييييييييييه مااقدر أتحمل وإنهارت‬ ‫وطاحت عند الكومدينا‬ ‫وشهقت يارب خذ روحي قبل أكون مع غيره‬ ‫ريم خلص بتبكي مره رحمت حال دانا‪:‬دنو حبيبتي أنتي إستهدي بال وخلص اليوم زواجك ولزم ترضين‬ ‫بالمر الواقع وانتي اللي وافقتي برغبتك وتعوذي من إبليس‬ ‫داناتبكي‬ ‫ريم‪:‬عشاني تعوذي من إبليس‬ ‫دانا تنهدت‪:‬اعوذبال من إبليس‬ ‫ريم‪:‬يل إمسحي دموعك وقولي لي وين بيحطونه فيه زواجك؟‬ ‫دانا بألم‪:‬عبدالعزيز قالي بقصر إبوراكان يعني الظاهر إنه فبيتهم‬ ‫ريم‪:‬ال يخلف زواجك وماتدرين وين بيحطونه‪.‬اجل بخلي إبوي يدق على عبدالعزيز يوصف لنا بيتهم وينه فيه‬ ‫دانا أخذت كلينكس من فوق الكومديناومسحت دموعهاوخشمها‪:‬طيب‬ ‫ريم‪:‬أنتم من عازمين‬ ‫دانا‪:‬بس أهل راكان وأهلي وأنتي ووأفكر أعزم حنان‬ .‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‫‪.‬‬ ‫‪.

‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‫ريم‪:‬حنان مين؟؟‬ ‫دانا‪:‬إخت فهد‬ ‫ريم ‪:‬فهد مين؟وش ذا اللغاز؟؟؟؟‬ ‫دانا‪:‬فهد اللي هو فاتن‬ ‫ريم بدت تشك إن دانا إنهبلت وفقدت عقلهاسكتت‬ ‫دانا‪:‬شفيك فهيتي‬ ‫ريم‪:‬أناادري عنك انتي وكلمك اللي مدري وش يحس فيه !‬ ‫دانا‪:‬تذكرين فاتن صديقتك‬ ‫ريم‪:‬إيه شفيها؟؟‬ ‫دانا‪:‬قالت لها كل السالفه‬ ‫ريم‪:‬من جدك؟ ياحليلها أصل تبين الصراحه انا من زمان شاكه انها موطبيعيه وكنت اشك انها بنت‬ ‫المهم ماعلينا انتي إستعدي‬ ‫وإعزمي حنان إذا تبين‬ ‫يل مااطول عليك باي‬ ‫دانا‪:‬باي‬ ‫ودقت على حنان تعزمها هي واهلها‬ ‫وقالت لحنان تخلي فهد يدق على عبدالعزيز يوصف له مكان الزواج‬ ‫وعطت حنان رقم عبدالعزيز عشان تعطيه فهد‬ ‫وقامت تلبس لن بشاير إذآ جات من المشغل‬ ‫بتاخذ دانا وتروح هي وإياها لبيت راكان‬ ‫لن الكوفيرا بتجي دانا هناك‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫دخلت بشاير على دانا‪:‬سلم ياعروسه‬ ‫دانا بحزن‪:‬هل‬ ‫بشاير‪:‬أوف أوف وش ذا!‬ ‫دانا تطالع فيها وكأنها تقولها وش فيك!‬ ‫بشاير‪:‬شكلك من أمس وأنتي تبكين نعنبو إبليسك وجهك كله متنفخ من البكاا‬ ‫بروح أجيب عباتي وإغسلي وجهك بمويا بارد‬ ‫خلي النتفاخ يروح شوي‬ ‫دانا‪:‬طيب وراحت للمغسله وغسلت وجهها وكان وجهها حاااااااااار‬ ‫وإنتعشت لما غسلت بالمويا البارد‬ .‬‬ ‫‪.

‬‬ ‫‪.‫وطلعت عبايتها ولبستها‬ ‫وبشاير راحت لغرفتها تجيب عبايتها‬ ‫دخلت غرفتها وإنصدمت ودمعت عيونها‬ ‫وهي تشوف زوجها حاضن ولده ونايمين بسلم‬ ‫قربت منهم بشويش وإبتسمت وقالت بهمس‪:‬ال ليحرمني منكم‬ ‫وباست عبدالعزيز على شفايفه‬ ‫وباست البراء مع خده‬ ‫وأخذت عبايتها وطلعت بسكات‬ ‫عبدالعزيز كان حاس فيهالما باسته وذوبته ريحة عطرها‬ ‫بس كان مسوي نفسه نايم‬ ‫يبي يشوف ردة فعلها‬ ‫حضن البراء أكثر وحاول يكمل نومه‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫بشاير راحت هي ودانا لبيت إبو راكان‬ ‫فتحت لهم البواب بوابة القصر الكبيره‬ ‫دخل السواف بالسياره داخل وقفها بالكراج حق السيارات‬ ‫ونزلو بشاير ودانا‬ ‫وقالت بشايرلـ السواق ينزل الشناط واغراض دانا وفستانها‬ ‫وراحوا للحديقه‬ ‫وكانت مزينه بالبالونات‬ ‫والشموع اللي محوطه كل أرجاء الحديقه‬ ‫والورد الحمر المنثور وسط المسبح‬ ‫وحاطين شموع بكاسات وسط المسبح‬ ‫والطاولت والكراسي اللي عليهم شيفون أحمر بأبيض وشموع وعلب كلينكس ومويا بكل مكان‬ ‫وعند المطبخ الخارجي فيه بوفيه مفتوح‬ ‫والكوشه كانت عباره‬ ‫عن طاوله حمرا وعليها شموع فواحه بريحة الفراوله‬ ‫وكرسي واحد كبير لونه خشبي عليه شيفون أحمر ومنثور عليه ورد‬ ‫والكوشه محوطه بشموع ومنثور عليهاورد أحمر‬ ‫كانت دانا تتأمل المكان ودموعها على وشك تنزل تمنت إنها ماخذه عساف مو راكان‬ ‫دخلت هي وبشاير داخل مع بوابة القصر الداخليه بعد مافتحت لهم الشغاله‬ ‫وجلسوا بالصاله‬ ‫بعرفكم على عائلة إبو راكان)إبو راكان يشتغل بتجارةالحديد وله عدة شركات‬ ‫ووحده من شركاته معطيها ولده راكان يديرها‬ ‫وإم راكان دكتوره بالجامعه بس متقاعده من زمان‬ .‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.

...‬‬ ‫نرجع لبشاير ودانا‬ ‫جاتهم ريتان سلمت عليهم وقالت بـ إبتسآمه‪:‬من فيكم عروستنا؟؟‬ ‫دانا ‪:‬أنآ‬ ‫ريتان‪:‬هل وال وغل تفضلي معاي لجناحك عشان الكوفيرا تسوي لك شعرك والميك أب‬ ‫دانا طالعت بشاير يعني تعالي معاي‪:‬طيب يل‬ ‫وراحت هي وبشاير مع ريتان دخلتهم ريتان وراحت‬ ‫دانا كانت تتأمل جناحها‬ ‫كان عباره عن حمام والجميع بكرامه‬ ‫وصاله جانبيه صغيره‬ ‫وغرفة نوم‬ ‫الصاله كان الكنب اللي فيها مدموج لونين موف فاتح وبنفسجي غامق‬ ‫والستاره لونها موف فاتح<<لون دانا المفضل‬ ‫والطاولت بنفسجي غامق‬ ‫والسيراميك موف فاتح‬ ‫ولون صبغة الجدران بنفسجي‬ ‫وغرفة النوم كان السيراميك بني محروق )غامق نفس لون جذع الشجار(‬ ‫وصبغة الجدران أصفرغامق مدبوج معاه بني خفيف‬ ‫والسرير والكومدينا والدولب وباقي الشياء بني محروق‬ ‫والستاره والمفرش حق السرير أصفر غامق‬ ‫وفيه شموع كبيره لونها أصفر فاتح‬ ‫على أطراف زوايا السرير‬ ‫وعند البجورات فيه شموع‬ ‫وكلها فواحه وريحتها خيال ومشعلينها‬ ‫وطالع شكل الغرفه روعه وجوها رومانسي حيل‬ ‫والحمام وأنتم بكرامه‬ ‫كان لون الجدران بني‬ ‫ولون الجاكوزي والمغسله والفرنجي أبيض محدد بذهبي غامق‬ ‫وعلى المغسله فيه فواحات عطريه بريحة الفانيل‬ ‫دانا ستايل جناحها أعجبهاحيل‬ ‫نزلت عبايتهاوجلست على الكرسي إللي عندالكومديناوقعدت الكوفيرا تزينها وهي تحس كأنها بغيبوبه‬ ‫شافت الشغاله جايبه اغراضها‬ ‫وبدا قلبها يدق بقوه‬ ‫بشاير قعدت ترتب الغراض دانا وتحطهم بالدولب‬ ‫وهي تهوي على نفسها تحس مكياجها بيخرب‬ ‫نظرات دانا الحزينه لها وترتها‬ ‫الكوفيرا بدت تسوي لدانا شعرها‬ .‫وطيبه مره‬ ‫طبعا أكيد بستغربون كيف راكان طلب من عبدالعزيز سيوله لـ الشركه‬ ‫وإبوه مليونير‬ ‫هو ماأخذ من ابوه لنه مايبي يصغر بعين ابوه‬ ‫ومايبي ابوه يزعل منه إنه خسر بالسهم وخسارته كانت كبيره‬ ‫فحب إنو محد يتدخل بمشاكله وحل مشكلته بنفسه‬ ‫طبعا عيال إبو راكان‬ ‫راكان عمره ‪31‬سنه يشتغل بوحده من الشركات اللي ابوه خله يديرها وامنه عليها‬ ‫وحاتم عمره ‪ 23‬سنه بـ آخر سنه بكلية المعرفه للعلوم والتقنيه بالرياض<<تذكرونه ؟؟؟‬ ‫وريتان ‪ 19‬سنه مخلصه ثانوي ووقفت دراسه‬ ‫وبس‪.

‬‬ ‫عساف كان قاعد يتقهوى هو وإمه ويتابع فيلم على ‪mbc‬أكشن‬ ‫أم عساف بتردد‪:‬عساف ياوليدي أبيك توديني بعد صلة العشاء لعرس دا وسكتت‬ ‫عساف قعد يطالع بإمه‪:‬عرس مين؟؟‬ ‫امه نزلت راسها بأسى‪:‬عرسها‬ ‫عساف وقف حس إن الدنيا بكبرها ضاقت عليه حس إنه مخنوق بقوه ويبي هوا ‪:‬عرس دانا اليوم أنتي وش‬ ‫قاعده تقولين يمه؟؟‬ ‫وراح متوجه للباب وهو يتمتم بهمس بكلم إمه ماسمعته‬ ‫وطلع‬ ‫إم عساف عورها قلبها على ولدها حست إنه بيستخف‬ ‫‪..‫دانا طلعت جوالها من جيب بنطلونها وقعدت تطالع بمقاطع الفديو والرسايل وتسلي نفسها بس المهم إنها‬ ‫ماتفكر بشي عشان ماتبكي‬ ‫‪....‬‬ ‫‪....‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪...‬‬ ‫‪.‬‬ ‫إلى هنــآ وبس أكمل باقي الحداث في البارت القادم بإذن ال‬ ‫البارت الثاني والعشرون‬ ‫بارت طويل وأحداثه قويه وحزينه‬ ‫على أبطالي)دانا‪-‬وعساف‪-‬وراكان(‬ ‫وبآقي البطال‬ ‫يعيشون مشاعر مختلفه‬ ‫‪..‬‬ ‫‪.....‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪....‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫عساف بعد ماطلع من عند إمه‬ ‫راح يحجز له تذكره لقرب طياره لتركيا‬ ‫خلص ماعاد يقدر يقعد بالسعوديه لحظه وحده‬ ‫ولقى حجز الساعه ‪7‬الفجر لسطنبول‬ ‫ركب سيارته وأخذ نفس‬ ‫ودق على إمه‬ ‫وقالها إنه بيوديها للعرس‬ ‫وإنه راح يسافر الفجر‬ .‬‬ ‫‪..

‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‫ماعارضته لنها عارفه انه متضايق وحاسه فيه‬ ‫بعد ماقفل الخط من إمه‬ ‫قعد يقلب بالرقام وشاف رقمها تردد يدق عليها وإل ل‬ ‫فتش بالسيديات اللي عنده وطلع سي دي لوليد الشامي‬ ‫وشغله‬ ‫وهو يقول بصوت حزين ومخنوق وتعبان‬ ‫حسبي ال عليك يادانا‬ ‫حبك أتعبني‬ ‫صرت مدمن اغاني بسبايبك‬ ‫أحبك ال ياخذك عشان أرتاح إنك مو لغيري وتنهدبتعب‬ ‫ال يلعنـ‪ .‬‬ ‫‪.‬إستغفرال العظيم إستغفرال‬ ‫أعوذبال منك ياإبليس‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪.‬‬ ‫كانت الكوفيرا على وشك تخلص من شعرها‬ ‫دخلت إم راكان وسلمت على دانا وبشاير‬ ‫وقعدت تسمي على داناومنبهره بجمالها وترحب فيها‬ ‫ودانا إرتاحت لها حستها طيوبه مره‬ ‫وبشايرقالت لداناإنها بتروح مع إم راكان وترتب معاها تجهيزات الزواج‬ ‫ودانا هزت راسها بمعنى أوكي‬ ‫وهي مو في الدنيا‬ ‫فجأه دق جوالها‬ ‫بنغمه تعرفها زين‬ ‫زادت نبضات قلبها وتوترت‬ ‫ردت وهي ساكته تحتريه يتكلم‬ ‫بس كان مشغل أغنيه‬ ‫قعدت دانا تسمعها وكانت واصله حدها بتبكي‬ ‫وأول ماسمعت بداية الغنيه‬ ‫بكت‬ ‫عساف ال يخليك سكرها‬ ‫أو ترى بسكر الخط‬ ‫تكفى‬ ‫بس عساف كان مطنشهاو ساكت‬ ‫وكانت ماتسمع إل الغنيه وزاد بكاها‬ ‫كلها ساعات وأسافر‬ ‫وأحمل هموم وعنايا‬ ‫وأبتعد مكسور خاطر‬ .‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪..

‫لن حبيبي مو معايا‬ ‫ماطرا يوم ببالي‬ ‫عنك انا ابعد ياغالي‬ ‫حطمت قلبي الليالي‬ ‫فرقتنا في النهايه‬ ‫كلها ساعات واسافر‬ ‫وأحمل هموم وعنايا‬ ‫كيف راح اصبر بدونك‬ ‫وعيني تبعد عن عيونك‬ ‫وانا كلما ينظرونك‬ ‫تزيد ناري في حشايا‬ ‫انحرم ليه من حنانك ؟‬ ‫وعمري ضيعته عشانك ؟‬ ‫ى زمانك‬ ‫يافرح ولـ ً‬ ‫وإنطوت احلى روايه‬ ‫كلها ساعات واسافر‬ ‫وأحمل هموم وعنايا‬ ‫ياحبيبي في بعادي‬ ‫روحي لك تصرخ تنادي‬ ‫صوتي ضايع وسط وادي‬ ‫وأدري ماينفع رجايا‬ ‫منهو اللي يطفي لي ناري‬ ‫يشعر بهمي ومراري‬ ‫ليلي يبعد عن نهاري‬ ‫شمسي غابت عن سمايا‬ ‫كلها ساعات واسافر‬ ‫وأحمل هموم وعنايا‬ ‫دانا شهقت وقالت بهمس‪:‬عساف بس ال يخليك‬ ‫عساف سمعها وقالها وأنفاسه تسابق صوته‪:‬دموع التماسيح موعلي أمرضتيني ال ياخذك‬ ‫أحبك‬ ‫أحبك‬ ‫وبكى‬ ‫شلون شلون ترضين بغيري شلون‬ ‫اليوم أنتي بتنزفين لغيري‬ ‫وبتكونين له مولي‬ ‫انا بسافر وبترك السعوديه بكبرها عشانك‬ ‫مالي حل غير الهروب‬ ‫مافي شيء بيديني أسويه‬ ‫ترجيتك وحاولت أخليك تسامحيني بس أنتي رفضتيني وصديتي عني‬ ‫مااقدر اتحمل مااقدر‬ ‫التعب اللي فيني أكبر من الحكي‬ ‫وطاقتي وقوتي كلهاتلشت‬ ‫ليش سويتي فيني كذا ليش‬ ‫دانا كانت مغمضه عيونها وتبكي‬ .

‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ .‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‫‪:‬عساف ياقلبي قسم بال حتى انا أحبك وعمري ماراح أحب غيرك‬ ‫بس اللي صار كله غصبن عني‬ ‫وبعدين انت وين بتسافر‬ ‫عساف‪:‬كذابه كذابه ماتحبيني واللي صار برضاك موغصبن عنك حرمتيني منك ومن الطفل اللي مني بحشاك‬ ‫خسرتيني وخسرتي طفلك والحين بتعيشين حياتك وانا اتعذب وانتي ماهمك لتقولين إنك تتعذبين مثلي ماراح‬ ‫أصدقك‬ ‫وموشغلك وين بسافر‬ ‫وقفل الخط بوجهها‬ ‫ومسح دموعه‬ ‫حس إنه طفل وهو قاعد يبكي وحالته حاله عشانها‬ ‫وهي ماتستاهل على قولته‬ ‫دانا رجعت تدق عليه وعطاها مشغول‬ ‫وقفل جواله نهائيا‬ ‫رمت دانا الجوال على الكومدينا‬ ‫وقعدت تبكي‬ ‫الكوفيرا اللبنانيه‪:‬يادلي عليكي يابنت مبين إنك عشئانه وماتجوزتي ياللي عاشقتو‬ ‫دانا طالعت فيها وهي تقول بنفسها فاضيه لك انتي بعد تزودين علي الجرح‬ ‫قامت‬ ‫الكوفيرا‪:‬وين بدك تروحي بعدي ماخلصت تصفيف شعرك‬ ‫دانا‪:‬بروح لـ‪ ،‬التواليت)والجميع بكرامه( وراجعه‬ ‫الكوفيرا‪:‬أوكي‬ ‫دخلت دانا الحمام )والجميع بكرامه(‬ ‫ووقفت عند المغسله وطالعت شكلها بالمرايه‬ ‫وفتحت المويا وغسلت وجهها مره ومرتين‬ ‫وهي تحاول تهدي نفسها‬ ‫وتاخذ نفس بقوه‬ ‫تحس روحها بتطلع‬ ‫ودها تروح لعساف وتضمه وتقوله خذني من هالدنيا هاذي كلها ولمني بأحضانك‬ ‫بعد ماحست إنها هدت طلعت‬ ‫وجات وجلست‬ ‫وكملت لها الكوفيرا تزيين شعرها‬ ‫وبدت بوجههاتسوي لها الميك أب‬ ‫دخلت عليهم الشغاله وهي جايبه لهم كاسين عصير‬ ‫الكوفيرا وهي تحط لها الميك أب‪:‬يؤبرني هالوش الحزين مااحله مابدي زكرك وبكيكي بس بدي اعرف شو‬ ‫صار لك ئبل شوي ليه كنتي عم تبكي وانتي تحكي مع هيدا ياللي عم تندهيلو عساف‬ ‫دانا تنهدت وهي تقلد لهجتها‪:‬آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه شو بدي أحكي لك لحكي لك‬ ‫الكوفيرا وهي تشرب من العصير‪:‬يي يادلي خلص خلص مابدي تحكي لي شي ومابدي أعرف شي يل خليني‬ ‫كملك الميك أب‬ ‫بعد ماخلصت‬ ‫أخذت فلوسها وباركت لدانا وراحت‬ ‫لبست دانا الفستان البيض وهي تحس إنه كفنها‬ ‫ندمت‬ ‫ندمت حييييييييييييييييييييييل إنها وافقت على هالزواج بس وش يفيد الندم؟؟‬ ‫‪.

‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬هذا بيتنا‬ ..‬‬ ‫إجو قرايب راكان‬ ‫وريم صديقة دانا واهلها‬ ‫وحنان وإمها‬ ‫وكانت بإستقبالهم بشاير وإم راكان وريتان‬ ‫ريم سئلت بشاير عن دانا‬ ‫وقالت لها إنها بجناحها‬ ‫أخذت ريم حنان بعد ماسلمت عليها‬ ‫وعرفت إنها إخت فاتن قصدي فهد^__^‬ ‫وراحو لجناح دانا‬ ‫دخلوا عليها‬ ‫ريم‪:‬‬ ‫يالبــــــــــــيه أموت أنآ على هالكشخه‬ ‫دانا إبتسمت‬ ‫ريم ضمتها‪:‬مبروك حبيبتي‬ ‫دانا‪:‬ال يبارك فيك‬ ‫حنان سلمت على دانا بخجل‪:‬مبروك‬ ‫دانا‪:‬ال يبارك فيك لبى قلبك تشبهين فاتن حيل‬ ‫ريم‪:‬هههههههههههههههههههههههه‬ ‫حنان‪:‬ههههههههههههههههههههه‬ ‫دانانست همها شوي‪:‬يوه نسيت وربي نسيت مالت عليكم قصدي فهد ههههههههههههههههههه‬ ‫حنان‪:‬هههههههههههههههههههههههههه ل عادي عادي انا وانا اخته للحين ماتعودت احيانا اقوله فاتن‬ ‫ريم‪:‬هههههههههههههههههههههههه‬ ‫دانا‪:‬ريم ولعليك أمر عطيني صندلي ال يكرمك شوفيه بالكيس هذا‬ ‫ريم‪:‬طيب من عيوني ماطلبتي شي‬ ‫دانا‪:‬تسلم عيونك‬ ‫ريم جابت لها الصندل‬ ‫لبست دانا صندلها وهي متوتره‬ ‫أخذت عطرها اللي على الكومدينا وتعطرت‬ ‫أخذت ريم الكسسوار اللماس من) داماس ( ولبسته دانا لنها حاسه بتوترها‬ ‫دانا‪:‬حنون معليش ياقلبي أدري بغثك بس تكفين خوذي صينية العصير هاذي نزليها تحت بالمطبخ‬ ‫وخلي الشغاله تعطيك كاس موياوجيبيه لي‬ ‫حنان إبتسمت‪:‬طيب يااحلى غثيثه واخذت الصينيه‬ ‫وطلعت من الجناح ونزلت مع الدرج‬ ‫وبنص الدرج صدمت بـ حاتم اللي كان توه جاي من الحلق‬ ‫طالعت حنان فيه‬ ‫وطاحت الصينيه من يدها‬ ‫وووقفت مصدومه‬ ‫حاتم موأقل صدمه منها‬ ‫بعد ماإستوعب مسكها مع كتوفها بكل إيديه‪:‬حنان؟؟مومصدق؟؟‬ ‫حنان مازالت تحت تأثير الصدمه‪:‬أنت وش جابك هنا!‬ ‫حاتم‪:‬انتي اللي وش جابك هنا ‪.‬‬ ‫‪.‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.

‬انا جيت هنا عشان أحضر زواج صديقتي بس ماتوقعت ابد ول واحد‬ ‫بالميه اني اشوفك‬ ‫حاتم‪:‬إي خويتك هاذي ياطويلة العمر الليله راح تكون زوجة اخوي‬ ‫حنان ‪:‬اها وجات بتنزل ماتدري وين بتروح بس المهم تبي تبعد عن حاتم‬ ‫حاتم مسكها مع يدها‪:‬تعالي على وين؟؟‬ ‫حنان بكل براءه‪:‬بروح أجيب مويا لدانا‬ ‫حاتم إبتسم يووووه شكثر مشتاق لبرائتها وصوتها العذب وكلها‪:‬بالول شيلي الكواب اللي كسرتيها ياحلوه‬ ‫وخذي الصينيه‬ ‫حنان‪:‬طيب‬ ‫حاتم‪:‬أمزح معاك الحين انادي الشغاله تلم الكواب والصينيه‬ ‫حنان‪:‬طيب‬ ‫حاتم قرب منها‪:‬شفيك علقتي على طيب؟؟‬ ‫حنان ‪:‬حاتم بليز بعد عني‬ ‫حاتم‪:‬وإذا قلت لك ل وش بتسوين؟؟‬ ‫حنان وخرت عن طريقه ونزلت‬ ‫وماامداها تنزل درجيتين إل هو ساحبها لحضنه ولصقها على الجدار‪:‬قبل تروحين قولي لي ياحلوه ليش غيرتي‬ ‫رقمك وحذفتيني من البي بي والماسنجر‬ ‫وسحبتي علي‬ ‫كل هذا لني قابلتك‬ ‫صدقيني قصدي شريف‬ ‫وال جابك‬ ‫أول ماأخلص من دراستي واتوظف راح أتزوجك بإذن ربي‬ ‫حنان ماردت عليه‬ ‫وماسمعت كلمه زين كانت خايفه ان احد يجي يشوفهم بالوضع هذا‪:‬حاتم بليز وخر عني اخاف يجي احد‬ ‫ويشوفنا كذا وبعدين تأخرت على دانا وخر‬ ‫حاولت تدفه ماقدرت‬ ‫مسك وجهها وقرب شفايفه وعض شفتها بقوه‬ ‫لنا لقاء ياحلوه وترى المطبخ على يمينك‬ ‫وراح فوق وهو يضحك على شكلها وهي مصدومه ومقهوره منه أوجعها‬ ‫حنان طالعته لين راح‬ ‫وهي مصدومه منه وخجلنه وحالتها حالها‬ ‫عمى بعينه‬ ‫قطع شفايفي حشى مو سنون‬ ‫سكاكين‬ ‫لمست شفتها التحتيه بطرف إصبعها‬ ‫تتحسس إذآ كان فيه دم أول وقالت بصوت هامس وهي تتحلطم‪:‬آح مالت عليه‬ ‫وراحت للمطبخ أخذت كاس مويا‬ ‫ورقت فوق‬ ‫شهقت من الخوف وكانت بترمي كاس المويا‬ ‫لن حاتم ضمها مع ورى‬ ‫ومسك كاس المويا‬ ‫‪:‬نسيت اقولك تراني مره مره إشتقت لك وبعدين ماجاوبتيني ليش سحبتي علي؟‬ ‫أناكنت مستغرب ليش سويتي كذا بس جيتي وال جابك‬ ‫حنان دفته عنها وأخذت كاس المويا‬ ‫أخذ منها كاس المويا وشربه كله عناد فيها‬ ‫حنان فتحت فمها مقهوره منه‪:‬يانحيس‬ ‫حاتم‪:‬لوماجاوبتيي وال لصرخ وأعلي صوتي ترى عادي مايهمني وأخلي خويتك دانا مدري شسمها واللي‬ ‫معاها يطلعون ويشوفونا مع بعض‬ ‫وأنتي بكيفك وطالعها بنظره حاده تراني مجنون وأسويها‬ ‫حنان خافت منه يسويها ويفضحني الحين‪:‬أنا ماسحبت عليك انا تركتك عشان ال وثقة أهلي‬ ..‫حنان وهي للحين مفهيه ومصدومه‪:‬اها‪.

‬‬ ‫‪.‫حاتم كبرت بعينه‪:‬ماشاءال عليك أعجبني ردك وال مدري شقولك بس بسئلك تحبيني؟؟‬ ‫حنان ‪:‬يوه هات الكاس بروح أعبيه مويا مره ثانيه يانحيس وال مره تأخرت على ريم ودانا‬ ‫مدت يدها بتاخذالكوب‬ ‫مسك يدها وحط عيونه بعيونها‪:‬طيب جاوبيني تحبيني!‬ ‫طالعته حنان بنظره ماقدر يفسرها بس كانت تتأمل عيونه بكل تفاصيلها‬ ‫هو نسى نفسه‬ ‫أخذت الكاس منه ونزلت بسرعه‬ ‫عشان تجيب مويا لدانا وترجع‬ ‫وهي خايفه إنه يلحقها‬ ‫هو إبتسم وراح لغرفته‬ ‫عشان يستعد لزواج إخوه‬ ‫وفباله شيء لزم يسويه‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬وإبتسمت لدانا‬ ‫ريم‪:‬ها مستعده ياعروسه بعد شوي بتبدا زفتك‬ ‫دانا قلبها يدق بقوه وتحس بمغص فبطنهاطالعت ريم بنظره مكسوره‪:‬ريم خايفه‬ ‫ريم ضمتها‪:‬ياقلبي انتي لتخافين إقري المعوذات وماعليك أنا وحنان معاك‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫حنان لما جابت كاس المويا دخلت الجناح‬ ‫ودخلت غرفة النوم‬ ‫ومدته لدانا‬ ‫دانا أخذت الكاس وشربت منه شوي وقالت‪:‬وينك كل هذا عشان تجيبين كاس ماء؟‬ ‫حنان إرتبكت‪:‬اااء إيه ضيعت المطبخ تعرفين ماشاءال البيت مره كبير‬ ‫دانا ‪:‬إي وال صادقه عـ العموم مشكوره ياقلبي‬ ‫حنان‪:‬العفووو ‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ .‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.

‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫عساف فتح جواله ودق على بشاير عشان توصف له المكان‬ ‫ولما وصل هو وإمه‬ ‫تنهد تنهيده شوي وتطلع روحه مع هالتنهيده وهو يقول بنفسه ال ياخذ ابو راكان وراكان من وين طلعوا لي‬ ‫هذول‬ ‫نزلت إم عساف وطالعته‪:‬ماراح تنزل؟؟‬ ‫عساف سند راسه على المرتبه وغمض عيونه‪:‬صعبه يمه صعبه‬ ‫ضرب الدركسون)الطاره‪-‬السكان(<<بكل اللغات ^__^بيده‪:‬وال ودي أفجر هالقصر باللي فيه وأخرب عليهم‬ ‫هالعرس‬ ‫ودي أتوطى فبطن اللي ماخذهاجعله مايتهنى فيها‬ ‫إمه خافت إنه يسوي شيء ويخرب الزواج‪:‬تعوذ من إبليس وأناإمك خلص روح للبيت إذا منت نازل‬ ‫عساف‪:‬إن شاءال اروح لقبري يمه انتي بس روحي وماعليك مني‬ ‫إمه‪:‬بسم ال عليك يمه لتتفاول على نفسك‬ ‫سكرت باب السياره وراحت‬ ‫وكانت بشاير بإستقبالهاباست راسها وسلمت عليها‪:‬شفيك يمه مو على بعضك‬ ‫إمها‪:‬عساف شكله ماراح يخلي هالزواج يعدي على خير‬ ‫بشاير‪:‬ال يستر هو للحين فيه‬ ‫إمها‪:‬إيه بسيارته مدري بيحضر الزواج او بيروح‬ ‫بشاير‪:‬ال يستر وأخذت إمها عشان تجلس على الطاوله اللي بشاير حاجزتها مخصوص لمها‬ ‫ولها‬ ‫‪.‫‪.‬‬ ‫وصل راكان عند الرجال‬ ‫ودخل وهو كاشخ حده‬ ‫بس ملمح وجهه كانت خاليه من أي مشاعر أو أي تعبير‬ ‫عيونه فيها حزن دفين‬ ‫وموباين هو فرحان أو حزين‬ ‫كان بقمة الجمود‬ ‫سلم عليه إبوه وبارك له‬ ‫واخوه حاتم‬ ‫وعمانه‬ ‫وباقي قرايبه‬ ‫وأصدقائه‬ ‫ومن ضمن أصدقائه عبدالعزيز‬ ‫اللي كان ندمان إنه سوا كذا‬ ‫وراكان لحظ الندم بعيونه وإستغرب هالشيء من عبدالعزيز‬ .‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.

‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫قربت زفت دانا‬ ‫كانت متوتره حدها‬ ‫وتبي تبكي‬ ‫بس ماسكه نفسها‬ ‫وتبي تكابر قد ماتقدر‬ ‫طبعا الملكه كانت مع الزواج‬ ‫بعد ماجابت لها ريتان الدفتر ووقعت‬ ‫بدت تشيك على شكلها‬ ‫نزلت مع حنان وريم‬ ‫حنان وريم كانوا لبسين عباياتهم‬ ‫ونزلو مع الدرج‬ ‫وهم ماسكاتها يهدونها‬ ‫النوراركانت مطفيه‬ ‫ومافيه إل أضواء حمراء خفيفه‬ ‫وضوء الشموع‬ ‫دانا بدت تحس إن هالبيت قصر الشموع‬ ‫أو إن العائله رومانسيه بزياده‬ ‫بكل مكان شمعه‬ ‫دخلت مع بوابة القصر الداخليه على الحديقه‬ ‫صرخوا كل الحضور وصفروا وصفقوا‬ ‫وكانت على يمين دانا بشاير وإمها وريم وحنان‬ ‫وعلى يسارها ريتان وإم راكان وحسنا إم حنان اللي سلمت على دانا وباركت لها‬ ‫ودانا ردت عليها بصوت مخنوق‬ ‫وبدت الزفه على أغنية ال يبارك لي فيك)لتامرحسني(‬ ‫دانا تحس كل شيء بداخلها يصرخ‬ ‫ل ل تكفوووووووووووون‬ ‫إل هالغنيه‬ ‫حست إنها تنزف جرح وألم من داخلها‬ ‫وخلص دموعها بتنزل عجزت تتحكم بدموعها‬ ‫وزفوها‬ ‫وهي تتمنى إنهم يزفونها لعساف‬ ‫كانت تمشي ببطىء‬ ‫وماتسمع إل تصفيق الناس‬ ‫وتصفيرهم‬ .‬‬ ‫‪.‫عساه يتغير دووم للحسن‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.

‬‬ ‫‪...‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪.‬انا كلي علشانك وملك ليك‬ ‫انا اهو قدامك وبين اديك ‪ ..‬‬ ‫‪..‫وفرحانين‬ ‫وتحس إنها بيغمى عليها‬ ‫كانت تحس بشعور مؤلم ماقدرأوصفه لكمـ‬ ‫وهي تشوف راكان زافينه من عند بوابة القصر الثانيه الداخليه حقت الرجال‬ ‫ومعاه إبوه واخوه حاتم وإخوانهاخالد ونايف وعبدالعزيز‬ ‫وكان شعور راكان مثل شعوردانا‬ ‫)لن له قصه راح تعرفونهابعدين(‬ ‫يا حبيبي من حبي فيك ل هتكلم ول أغنيلك‬ ‫من اليوم هأحبك حب جديد يخليني حبيبي أدعيلك‬ ‫يا حبيبي من حبي فيك ل هتكلم ول أغنيلك‬ ‫من اليوم هأحبك حب جديد يخليني حبيبي أدعيلك‬ ‫ال يباركلي فيك يا أغلى من عينيا ‪ .‬ال يخليني ليك و اجيبلك الدنيا ديا‬ ‫ال ال حبيبي ال ال يحميك حبيبي يا عمري يا غالي ويخليك ليا‬ ‫ال يباركلي فيك ‪ ...‬‬ ‫‪..‬انا كلي علشانك وملك ليك‬ ‫سألت قلبي بيحبك قد إيه ؟‬ ‫وقاللي قلبي ده حب جديد عليه‬ ‫سألت قلبي بيحبك قد إيه ؟‬ ‫وقاللي قلبي ده حب جديد عليه‬ ‫ال يباركلي فيك يا أغلى من عينيا ‪ .‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪......‬‬ ‫‪.‬ال ال يحميك حبيبي يا عمري يا غالي ويخليك ليا‬ ‫انا اهو قدامك وبين اديك ‪ .‬ال ال يحميك حبيبي يا عمري يا غالي ويخليك ليا‬ ‫ال يباركلي فيك يا أغلى من عينيا ‪ .‬ال يخليني ليك و اجيبلك الدنيا ديا‬ ‫ال ال ‪ .‬‬ ‫‪.‬ال يخليني ليك و اجيبلك الدنيا ديا‬ ‫ال ال حبيبي ال ال يحميك حبيبي يا عمري يا غالي ويخليك ليا‬ ‫‪...‬ال يخليني ليك و اجيبلك الدنيا ديا‬ ‫ال ال ‪ .‬‬ ‫عساف كان للحين بالكراج بسيارته‬ .‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.

‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‫ويحس إنه يموت ألف مره‬ ‫لما سمع الغنيه‬ ‫ال ليهنيك ياراكان فيها ال ليهنيك‬ ‫حس هالمقطع مثل السهم اللي غزا قلبه‬ ‫انا اهو قدامك وبين اديك ‪ .‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪..‬انا كلي علشانك وملك ليك‬ ‫آآآآآآآآآآآآه يآدانا‬ ‫وضرب الدركسون بيده بأقوى ماعنده‬ ‫انتي لي‬ ‫لي‬ ‫لي‬ ‫وبكا‬ ‫غصبن عنه‬ ‫وال شعورصعب غصب إنه يشوف حبيبته ياخذها غيره‬ ‫كان يحس النار شابه بقلبه‬ ‫بس مابيده شيء وليقدر يسوي شيء‬ ‫طلع من قصرإبو راكان‬ ‫بأقصى سرعه‬ ‫ويدخل بين زحمة السيارات‬ ‫ويتمنى إنه يصير له حادث‬ ‫ويموت ويرتاح‬ ‫من الشعور اللي يحس فيه‬ ‫توجه للبيت‬ ‫عشان يجهز أغراضه لـ السفر‬ ‫كان يبكي‬ ‫ويكتم صوت بكاه بيده‬ ‫مايبي يضعف ويتعب أكثر من كذا‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫وصلوا راكان ودانا للكوشه‬ ‫سلم راكان على جبينهاوهو ماوده بس عشان الناس‬ ‫دانا حست جسمها كله تكهرب‬ ‫ماتبيه يبوسها‬ ‫ماتبي احد غير عساف يلمسهاويبوسها‬ ‫ليش باسني ليش‬ ‫قالها‪:‬مبروك لنا‬ ‫دانا بصوت مخنوق‪:‬ال يبارك فيك‬ ‫جابت لهم ريتان الدبل وهي فرحانه ومستانسه مره‬ ‫أخذ راكان الدبل‬ .‬‬ ‫‪..

‫ومسك يددانا‬ ‫دانا غمضت عيونها حست بقشعريره فضيعه بجسمها‬ ‫ماتبيه يلمسها ابد‬ ‫هي مو له‬ ‫مو له‬ ‫راكان إستغرب منها لبسها الدبله‬ ‫وعطاها‬ ‫دبلته‬ ‫مسكت يده وهي ماودها تمسكها‬ ‫ولبسته الدبله‬ ‫راكان حس برجفتها‬ ‫بدا يشك انها موراضيه عن هالزواج‬ ‫وهو مستغرب منها‬ ‫وده يعرف سالفتها‬ ‫مطلقه بفترة ملكتها‬ ‫وحركاتها وتصرفاتها غريبه‬ ‫اكيد وراها سالفه‬ ‫جلسوا على الكرسي‬ ‫ودانا مخنوقه‬ ‫تبي أكسجين من قربه‬ ‫ودها تبكي‬ ‫بدوا البنات ريم وحنان وبشاير يرقصون ويستهبلون وهم لبسين عبايات ع الكتف‬ ‫ولثامات‬ ‫وام عساف وحسناا‬ ‫عبايات عاديه‬ ‫وريتان وإمها ماتغطوا لنو مافي احد غريب‬ ‫ريتان كانت ترقص وتوزع بوسات لدانا‬ ‫ودانا بالموت كانت تبتسم لها‬ ‫حنان كانت مرتبكه من نظرات حاتم‬ ‫تحس إنه عارفها بالعبايه‬ ‫بس طنشت نظراته‬ ‫إجو شغالتين‬ ‫يدفون عربه فيها تورته كبيره‬ ‫بالكريمه والشوكولته‬ ‫وعصيرات‬ ‫طازجه‬ ‫قام راكان ومد يده لدانا‬ ‫دانا حطت يدها بيده وهي مجبوره‬ ‫تعبت وهي تكابر متى تطلع من هناا‬ ‫إجو عند التورته‬ ‫وكل الموجودين تجمعوا عندهم‬ ‫قال راكان لدانا تمسك السكين‬ ‫ولما مسكتها حط يده على يد دانا‬ ‫وقطعو التورته‬ ‫صفقو كل الموجودين‬ ‫وبدوا ياكلون ويشربون عصير‬ ‫دانا رجعت وجلست على الكوشه‬ ‫راكان جاء عندهاومد لها صحن التورته‪:‬تفضلي‬ ‫ناظرته دانا وبسرعه وخرت عيونها عنه‪:‬ل شكرا مابي‬ ‫راكان نزل الصحن على الطاوله بكيفك‬ .

‬‬ ‫‪.‬‬ ‫دانا قلبها بيوقف من كثرة دقاته‬ ‫كانت قاعده على السرير‬ ‫زادت نبضات قلبها أكثر وأكثر‬ ‫لما راكان سكر باب الجناح وقفله‬ ‫توترت مره‬ ‫جاء عندها‬ ‫نزل بشته وعقاله وشماغه‬ ‫وهو يطالعها‬ ‫هي منزله راسها بالرض‬ ‫وتلعب بالدبله اللي بإصبعها‬ ‫أخذ له بجامه من الدولب‬ ‫وراح للحمام وأنتم بكرامه‬ .‫وجلس وقعد ياكل‬ ‫طالعته دانا‬ ‫يال مره بارد‬ ‫وملمحه كلها جمود‬ ‫مابي اتأمل بوجهه أكثر‬ ‫أحس إني اخون عساف‬ ‫مع إني خنته من أول مامسك راكان يدي‬ ‫بس عساف خلص إنتهى من حياتي‬ ‫بس انا للحين أحبه‬ ‫آه بس يارب ساعدني‬ ‫بعد ماخلص راكان من أكل التورته اللي بصحنه‬ ‫وشرب عصيره‬ ‫دانا تطالعه وهي مستغربه‬ ‫بسرعه وخرت عيونها عنه‬ ‫لما طالع فيها‬ ‫أخذهاراكان وصعدوا لجناحهم‬ ‫والموجودين‬ ‫كملوا رقص وهيصه وتعشوا‬ ‫بشاير تدق على عساف ومايرد‬ ‫خافت عليه‬ ‫أخذت إمها وراحت هي وياهامع عبدالعزيز‬ ‫وقلبها مع البراء اللي تاركته لحاله مع الشغاله في البيت‬ ‫خالد ونايف راحو بسياره وحده‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.

‫دانا تنفست الصعداء‬ ‫يمه ياقلبي بيوقف يمه‬ ‫بسرعه نزلت فستانها‬ ‫ولبست بجامه ساتره‬ ‫وظبطت شعرها‬ ‫وبدت تزيل مكياجهابس يدها توقفت عن الحركه‬ ‫يوم سمعت صوت باب الحمام ينفتح‬ ‫دخل راكان الغرفه وهو عليه بجامه وينشف شعره بالمنشفه‬ ‫وهو يطالعها بإحتقار من فوق لتحت‬ ‫دانا إنقهرت من حركته‬ ‫كملت إزالة مكياجها‬ ‫يوم خلصت‬ ‫راحت للحمام وانتم بكرامه‬ ‫فرشت أسنانها‬ ‫وغسلت وجهها‬ ‫وطلعت وهي محتاره ماتدري وش تسوي ول تدري وين تنام‬ ‫شافته منسدح على السريرومشغل شاشة البلزما ويطالع‬ ‫فيلم مصري على روتانا سينماا‬ ‫إستغربت منه وش يحس فيه هذا؟؟‬ ‫طالعت فيه وسرحت بأفكارها‬ ‫لما كنا بالكوشه متكي وقاعد ياكل ومكيف عـ الخر‬ ‫ولما دخلنا الجناح ماحكى معاي أبد‬ ‫وقبل شوي قاعد يطالعني بنظرة إحتقار‬ ‫والحين يطالع فيلم‬ ‫كأنه مو زواجه‬ ‫مومهتم أبد‬ ‫وملمحه كلها جمود‬ ‫من بدايتها عجزت أفهمه‬ ‫أحس وراه سالفه‬ ‫صحت من أفكارها‬ ‫على صوته‪:‬مطوله وأنتي تطالعيني؟وإبستم بإحتقار عاجبك شكلي‬ ‫دانا قهرها‪:‬من زينك ياغريب الطوار‬ ‫راكان ضحك بسخريه‪:‬ههههههههههههههههه أنا متزوج آدميه وإل إنمي من سبيستون بس حلوه هاذي‬ ‫ياغريب الطواروأشر بإصبعه عليها بتهديد لكن لتعيدينها‬ ‫أوكي‬ ‫دانا طنشته‬ ‫قام وقرب منها‬ ‫دانا خافت منه‬ ‫مسكها مع ذراعها بقوه وهو يهزها‪:‬ليش مطنشه ؟؟وإلمسويه نفسك مستحيه ياملكة العذارى‬ ‫دانا طالعت فيه وإخنقتها العبره وسحبت يدها منه وهي تفركها لنه ألمها مره‪:‬تتطنز حضرتك‬ ‫راكان‪:‬سميها اللي تسمينها أجل فيه وحده زوجها يطلقها فترة ملكتهَا!‬ ‫دانا نزلت دموعها‪:‬إي أنا لنه جرحني وأهانني وأنت مو فاهم شيء‬ ‫راكان تكتف وناظرها بإستحقار‪:‬يله فهميني يامس دانا‬ ‫دانا‪:‬مااقدر صعبه بعدين السالفه طويله خلص إنسى ولفت عنه‬ ‫قرب منها راكان ومسكها مع شعرها‬ ‫دانا صرخت ‪:‬آه شعري‬ ‫راكان‪:‬ليش صعبه فهميني عشان ماآخذعنك فكره شينه بعدين لتفكرين إني متزوجك عشان سواد عيونك‬ ‫ل بس لني كنت محتاج شوية سيوله لـ الشركه‬ ‫وعبدالعزيز قالي بعطيك السيوله بس بشرط إني أتزوجك‬ ‫عشان يبعدك عن طريقه الظاهر حتى إخوك خاق عليك‬ .

...‬‬ ‫ال ياخذك يآ‪.....‬‬ ‫صفقها راكان كف وإثنين وثلث‪:‬بس بس ال وأكبر عليك يابنت الــ‪.‬‬ ‫دانا طاحت على طرف الكنب وهي ماسكه خدها بيدها وتبكي‬ ‫سحبها راكان مع شعرها‬ ‫ووقفها‬ ‫وهي تصارخ من اللم‬ ‫يعني انتي ماخذتني عشان استر عليك وانتي الحين موحامل ولشيء‬ ‫ليش تزوجتيني ليش‬ ‫دامك عاشقته‬ ‫على بالك انا ميت عليك‬ ‫حتى انا أحب‬ ‫وعاشق بجنون بعد‬ .‫فهمتي ورماها على السرير‬ ‫وسحب له شرشف من الدولب‬ ‫وأخذ مخده من المخدات اللي على السرير‬ ‫وطلع لـ الصاله‬ ‫دانا إنصدمت قعدت تبكي‬ ‫ال ل يسامحك ياعبدالعزيز أكرهك أكرهك‬ ‫قامت بكل تهور وراحت‬ ‫لراكان‬ ‫كان متغطي بالشرشف‬ ‫سحبت عنه الشرشف بقوه‬ ‫وقعدت تطالعه وعيونها مليانه دموع وتهز رجلها بتوتر‬ ‫راكان إبتسم بإحتقار‪:‬وش تبين؟؟تبين تنامين بحضني ماعندي مانع ترى‬ ‫أنا حاضر للواطيات أشكالك وكل شيء بحقه‬ ‫كل مازودتي جرعة الحنان‬ ‫زودت جرعة الدلع‬ ‫دانا ماقدرت تتحمل وقاحته صفقته كف على وجهه‪:‬مااسمح لك تتكلم عني كذا انا أشرف منك ومن أشكالك‬ ‫وانت الواطي موأنا‬ ‫وعشان ترتاح انا وافقت على زواجي منك‬ ‫لني كنت حامل ومابي احد يعرف‬ ‫كنت ابيهم يظنون إني حامل منك‬ ‫انت كنت المنقذ بالنسبه لي‬ ‫بس اشوا انا أجهضت وندمت إني بتزوجك‬ ‫بس عاد صار اللي صار‬ ‫يعني وحده بوحده والبادي اظلم‬ ‫كل واحد منا كان له غرض‬ ‫انت كنت تبي السيوله‬ ‫وانا كنت ابي الستر‬ ‫لن محد يعرف إن زوجي دخل علي بفترة ملكتي عشان يعرف إذا أنا بكر أو ل‬ ‫وأنا عشان كذا عفته مابيه‬ ‫لنه اهانني‬ ‫وحملت منه غصبن عني مو برضاي أصل كنت أبسقطه بس تحسفت‬ ‫لكن صار لي شيء وإجهضت غصبن عني‬ ‫بس انا أحب عساف وال أحبـه‬ ‫وأنا بكون معاك جسد بس‬ ‫لكن عقلي وروحي وقلبي معاه وكل شيء فيني يقول أعشقك ياعساف‬ ‫كانت تبي تقهره أكثر مثل ماقهرهاكملت كلمها وهي تبكي‬ ‫أحبه‬ ‫وال أ‪.

...‬‬ ..‬‬ ‫‪.‬‬ ‫طلعوا أبطالي كل واحد فيهم عاشق وكل واحد فيهم له قصه‬ ‫ياترى راح يظلون على هالحال‬ ‫وإل راح يتصالحون ويتفاهمون‬ ‫وكل واحد فيهم يعرف قصة الثاني؟!‬ ‫تابعوني بالبارت القادم‬ ‫سي يو‬ ‫إختكـم\)ع ـطرإلـ غ ـل(‬ ‫البارت الثالث والعشرون‬ ‫حنان لما رجعت للبيت هي وإمها‬ ‫بسرعه راحت فوق لغرفتها‬ ‫زالت الميك أب عن وجههابمزيل المكياج‬ ‫ودخلت الحمام والجميع بكرامه‬ ‫أخذت شاور على الطاير‬ ‫ولبست وطلعت‬ ‫وإنسدحت على سريرها‬ ‫وهي تفكر باللي صار‬ ‫وبالصدفه اللي جمعتها مع حاتم‬ ‫إبتسمت غصب عنها‬ ‫وضمت مخدتها‬ ‫وسرحت بأفكارها لين غفت عيونها ونامت‬ ‫‪.‫بس اللي احبها تزوجت وتركتني‬ ‫أهلها غصوبها على ولد عمها‬ ‫ولانتي ول غيرك راح ياخذون مكان ساره فاهمه‬ ‫ورماها على الرض مره ثانيه‬ ‫وراح لغرفة النوم وسكر الباب وراه بأقوى ماعنده‬ ‫رمى حاله على السرير وهو يتنهد‬ ‫ويمسح وجهه بيده‬ ‫وأنفاسه سريعه‬ ‫حس إنه إنجرح متزوج وحده وقحه عمره ماشاف مثل جرئتها بأول يوم من زواجها تعترف له إنها تحب غيره‬ ‫وإنها متزوجته بس عشان يظنون إنها حامل منه‬ ‫مره الموقف كان صعب عليه‬ ‫ال وأكبر عليها يا بنت الـ‪ .‬‬ ‫دانا كانت سانده راسها على الكنب بالصاله و تبكي على حالها‬ ‫وحاطه يدها على راسها‬ ‫راكان أوجعها من كثر مايشد شعرها ويعطيها كفوف‬ ‫‪....‬يا ‪........‬‬ ‫‪....

‬‬ ‫عساف كان لم ملبسه وأغراضه اللي يحتاجها‬ ‫وماخذ شنطة السفر‬ ‫ومضارب التنس حقته‬ ‫وشنطة اللب توب‬ ‫وحاطهم بالسياره‬ ‫وموقف سيارته على جنب‬ ‫بشارع التحليه‬ ‫ومقفل جواله‬ ‫ويطالع السيارات الرايحه والجايه‬ ‫وعيونه حزينه‬ ‫ودموعه على وشك تخونه بس مايبي يبكي‬ ‫مهما كان الرجال دمعته غاليه‬ ‫ودانته أغلى من دنيته‬ ‫تعب وهو يبكيها‬ ‫قلبه تعبان ويوجعه من فراق حبيبته اللي خسرها وأخذها واحدغيره‬ ‫شغل موسيقى يونانيه حزينه‬ ‫موفاهم الكلمات بس صوت الموسيقى وصوت الفنان الي يغني بألم وحزن‬ ‫كافي إنه يحسس عساف‬ ‫إن هالموسيقى جايه على الجرح‬ ‫كان ينتظر الساعه ‪ 7‬الفجر على أحر من الجمر‬ ‫وده الساعه بسرعه تصير ‪7‬‬ ‫ويسافر ويرتاح‬ ‫يمكن ينسى دانا شوي‬ ‫تعب من التفكير‬ ‫ياترى وش تسوي الحين؟‬ ‫مبسوطه؟‬ ‫ياترى نايمه بحضن راكان؟وإل سهرانه ؟‬ ‫هو لمسها؟باسها؟ضمها؟أو ل!‬ ‫مسح وجهه بيدينه يبي يبعد عنه هالفكار اللي أحرقت قلبه وجننته‬ ‫حرك سيارته يبي يرجع لبيتهم‬ ‫وإذآ صلى الفجر‬ ‫يفطر ويودع إمه‬ ‫ويسافر‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ .‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.

‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫دانا من البكاا والتعب‬ ‫نامت على طرف الكنب وهي جالسه على الرض‬ ‫وماحست بنفسها‬ ‫إل لما صحت على صوت المؤذن يئذن لصلة الفجر‬ ‫رفعت راسها وأوجعتها رقبتها من النومه على طرف الكنب‬ ‫قامت وهي تلمس رقبتها بيدها‬ ‫وتدلكها‬ ‫دخلت الحمام والجميع بكرامه‬ ‫توضت‬ ‫وطلعت عشان تصلي‬ ‫طقت الباب بتردد على راكان‬ ‫ومارد عليها‬ ‫طقت‬ ‫وطقت‬ ‫وجات بتطق‬ ‫فتح راكان باب غرفة النوم‬ ‫وهو يحك راسه ويتأفف‪:‬الواحد مايعرف ينام منك نعم؟خير؟ وش تبين؟؟‬ ‫دانا‪:‬ل بس كنت بصحيك لصلة الفجر وباخذ عبايتي عشان أصلي‬ ‫راكان‪:‬أوه ماشاء ال زين تعرفين ربك؟؟‬ ‫دانا طالعت فيه ودخلت الغرفه وهي تقوله‪:‬إستغفرال العظيم بس‬ ‫راكان‪:‬إيه إستغفري إستغفري خليني أكسب فيك أجر كل شوي بغثك بكلمه عشان تستغفرين وأكسب أجرك‬ ‫طنشته دانا وأخذت السجاده الي على الدرج اللي عند السرير‬ ‫وفرشتها‬ ‫ولبست عبايتها ولفت طرحتها وقعدت تصلي‬ ‫راكان إنقهر من تطنيشها‬ ‫دخل الحمام والجميع بكرامه وصكه بأقوى ماعنده لدرجة إن دانا فزت من الخوف‬ ‫بعد ماتوضأوطلع‬ ‫لبس ثوبه‬ ‫وراح للمسجد عشان يصلي‬ ‫دانا خلصت من الصلة‬ ‫وراحت للصاله‬ ‫وإنسدحت على الكنب‬ ‫وهي تحس إنها صار لها بيت مستقل‬ ‫وإنه صدق بيتها‬ ‫لن قبل فبيت أهلها تحس إنه موبيتها من عرفت إنها لقيطه‬ ‫وإنهم هم اللي مربينها‬ ‫نامت وهي تفكر بحالها وتدعي ربها إنه يسهل إمورها وخايفه من اليام الجايه وش مخبيه لها‬ ‫جاء راكان من الصلة سكر باب الجناح‬ ‫وشافها وهي نايمه على الكنب‬ .‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‫‪.

‬‬ ‫فهـد كانت أول جلسه له بعد العمليه أمس وأجلها لليوم‬ ‫وكان متررد لنه موعارف كيف يواجه الدكتوره وفاء وهو ولــــــــــد‬ ‫قبل كان فاتن‬ ‫بس الحين الوضع تغير‬ ‫طق الباب‬ ‫ودخل‬ ‫ماخفى عليه إرتباك د\وفاء يوم دخل‬ ‫طالع فيها وقال‪:‬السلم عليكم‬ ‫د\وفاء‪:‬أهلين وعليكم السلم الحمدال عـ السلمه‬ ‫مد يده بيصافحها بس كأنه تذكر شيء ونزل يده وهو يبتسم‪:‬ال يسلمك‬ .‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫الساعه ‪7‬‬ ‫عساف دخل مطار الملك خالد الدولي‬ ‫وهو ماسك جوازه ويدف أغراضه بعربه‬ ‫خلص الجرائات‬ ‫وركب الطياره اللي رايحه لسطنبول‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‫قال بهمس‪:‬نومة أهل الكهف يارب‬ ‫وراح لغرفة النوم‬ ‫بدل ملبسه‬ ‫ورمى نفسه على السريربتعب‬ ‫وحاول يتجاهل ريحة عطرها الي بصراحه تجنن ومنعشه ومثيره حيل كانت ريحة عطرها منتشره بالغرفه‬ ‫ومنتشره بالجناح كله‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.

.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‫د\وفاء‪:‬هاا يافهد مستعد للجلسه اليوم؟‬ ‫فهد‪:‬إن شاءال‬ ‫د\وفاء‪:‬إن شاءال يل تفضل هنا وأشرت له على الكرسي <<موعارفه كيف أوصفه لكم بس الكرسي هذا حق‬ ‫العيادات النفسيه إذا تعرفونه‪.‬‬ ‫‪.‬لتخاف ولتشيل هم راح أساعدك‬ ‫وأعالجك وأول خطوه هي إنك لزم تتخطى مرحلة الخوف اللي تشعرفيه بسبب فكرة الزواج والعلقات وكذا‬ ‫راح أترك د\وفاء تعالج فهد براحتها ونروح لبطلةروايتي دانا‬ ‫‪.‬سكت‬ ‫د\وفاء طالعته بعيونها وهي تكتب< يعني كمل‬ ‫فهد طالعها وهو ساكت‬ ‫د\وفاءعدلت نظارتها‪:‬شفيك؟؟ليش سكت؟‬ ‫فهد‪:‬بصراحه مدري شقولك ؟بس أنا قبل لما كنت رجل بجسد أنثى كنت مره عربجيه أوتقدرين تقولين بويه‬ ‫وكنت شاذه مع البنات لما أشوف بنت حلوه ماأتحمل‬ ‫أفقد سيطرتي على نفسي‬ ‫بس الحين لما صار الجد وعرفت إني موشاذه وإني موبنت أساسابس لني رجال ولي شهوه مثل كل الرجال‬ ‫أحس إني عاجز قدام أي بنت‬ ‫ومايتحرك فيني شيء‬ ‫وموقادر إني أقيم علقه مع أي بنت مع إني ماجربت بس أحس إني موقادر‬ ‫حتى أخاف من فكرة الزواج‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪..‬وسكت وحس إنه إرتاح إنه حكى لها‬ ‫د\وفاء حست إن وضع فهد صار صعب أكثر من أول بس لزم تعالجه ‪:‬أوكي‪.‬‬ ‫‪...‬‬ ‫إنسدح فهد عليه وهو يطالع بوفاء‬ ‫سحبت وفاء كرسي وقربت من فهد وجلست وهي معاها الدفتر‬ ‫سئلته أول سؤال‪:‬وش أول مشكله واجهتك بعد العمليه؟وبعد ماتغيرت هرموناتك وصرت خلص رجال مكتمل‬ ‫بعد ماكنت رجل بجسد أثنى؟؟‬ ‫فهد تنهد‪:‬أول مشكله كنت مو متقبل وضعي وللحين مومتقبله مع إني ماإرتحت إل لين تأكدت من جنسي وإني‬ ‫رجل وسويت العمليه‬ ‫بس واجهتني صعوبات كثيره‬ ‫د\وفاء‪:‬طيب قلي وش هالصعوبات؟؟‬ ‫فهد‪:‬يعني إني أطلع بدون عبايه وإني أسوق سياره لني قبل ماكنت أسوق ولأطلع بدون عبايه وأنتي تعرفين‬ ‫إن مجتمعنا مجتمع محافظ وعجزت أتقبل وضعي الجديد مع إني مرتاح فيه‬ ‫بس ماني قادر أتقبل بيوم وليله إني) رجال (‬ ‫وطلع لي شارب ولحيه وصوتي صار خشن أكثر وصرت أواجه الناس واطلع لـ الشارع كثير و‪ .‬‬ ‫صحت على صوت باب الجناح وهو ينطق‬ ‫فتحت الباب وكلها نوم‬ ‫وكانت الشغاله جايبه عربه‬ ‫فيها الفطور‬ ‫وعطت دانا كرت أحمر وراحت‬ .‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.

‬‬ ‫دانا قامت وهي تقاطعه ‪:‬عن إذنك بخليك تتغزل بـ هالعاهره الـ‪..‫دفت دانا العربه ودخلتها بالصاله‬ ‫وقعدت على االكنب‬ ‫وهي تقرى الكرت وإبتسمت‪:‬صباحيه مباركه يااحلى عروسين أنا اللي سويت لكم الفطور بنفسي وإذا خلصتم‬ ‫من الفطور إنزلوا تقهوو معانا"ريتان"‬ ‫قامت وراحت تصحي راكان‬ ‫فتح عيونه بشويش وهو يتحلطم‪:‬أووووه أوووه أنتي وش سالفتك رجيتيني من الفجر ماقدرت أنام منك‬ ‫يامزعجه‬ ‫دانا‪:‬أبيك تقوم تفطر‬ ‫راكان‪:‬ماأبيه تسممي بلحالك‬ ‫دانا‪:‬بكيفك بس لن ريتان مسويته لنا بنفسها ومرسلته مع الشغاله لين جناحنافحبيت إنك تذوق فطورها‬ ‫راكان قام وهو يفرك عيونه‪:‬لدام رتونه هي اللي مسويته بفطر لعيونها‬ ‫راحت دانا وغسلت ودخلت الصاله‬ ‫وجلست‬ ‫تنتظره يجي‬ ‫هو بعد ماغسل وجاء جلس وهو موطايقها‪:‬إنسدت نفسي عن الكل دامي تصبحت بـ هالوجه‬ ‫دانا طالعته وسكتت ماحبت تناقشه‬ ‫"الحقران يقطع المصران"‬ ‫سمت بال وقعدت تفطر‬ ‫هو فتح فمه ومسك يدها‪:‬لومديتي يدك وأكلتي قبلي مره ثانيه راح أكسرها لك فاهمه؟؟‬ ‫دانا تحس اللقمه وقفت بحلقهاوهي تطالعه‬ ‫راكان شد على يدها أكثر وبقوه‪:‬فاهمه؟؟‬ ‫دانا تحس عروق يدها تقطعت من قوة شده على يدها‪:‬إيه فاهمه‬ ‫نفض يدها كأنه ينفض غبار عن يدينه‪:‬شاطره‬ ‫دانا كملت أكل وهي تقول بنفسها وش فيه هذا يحسبني أصغر عياله حلوه هاذي قال إيش قال شاطره من جد‬ ‫مدري وش يحس فيه؟ نفسيته خايسه وأطباعه غريبه‬ ‫راكان وهو ياكل أخذ الريموت اللي على الطاوله وشغل التلفزيون‬ ‫وأخذ الريموت الثاني وشغل‬ ‫الستليت‬ ‫وحطه على روتاناكليب‬ ‫وكان فيه أغنية أنتا تاني لـ)هيفاا وهبي(‬ ‫قال وهو يبي يقهر دانا‪:‬يالبيه على الخصر والشفايف ياناس و‪...‬على راحتك‬ ‫راكان فتح عيونه منصدم من كلمها‪:‬بسم ال عليك يالشريفه وبعدين وش هاللفاظ حسيت إنك واحد من‬ ‫الشباب‬ ‫دانا طالعته بقهروقربت منه وهي تأشر بإصبعها قدام وجهه‪:‬أنا أشرف منك ومن أشكالك وهيفا ماتستاهل إل‬ ‫هاللفاظ أجل وش تبيني أقول ياحلوها!‬ ‫راكان حس بشعور غريب حاول يتجاهله من قرب دانا منه وريحة عطرها وأنفاسها السريعه اللي تدل على‬ ‫قهرها بجد ‪:‬ليش غيرانه منها؟‬ ‫دانا وخرت شعرها على ورى بيدها وهي تبتسم بسخريه ‪:‬من اغار منه من هيفاا؟‬ ‫وحتى لوكنت اغارمنها‬ ‫ماراح اغار منها عشانك‬ ‫وراحت وسكرت باب غرفة النوم وقفلته‬ ‫راكان كمل فطوره وهو يقول بهمس‪:‬يلعن إمها وربي إنها حلوه وأنفاسها وريحة عطرهاشيء ثاني‬ ‫دانا قعدت تستشور شعرها وهي مقهوره من راكان‬ ‫بس ماتبي تصيح‬ ‫تعبت من البكاا‬ ‫بعد ماخلصت من إستشوار شعرها‬ ‫حطت لها ميك أب خفيف وهادي‬ ‫بس روجهاكان أحمر صارخ‬ ‫ولبست فستان أسود طويل وماسك على جسمها‬ .

‫وعاري من عند الصدر والظهر شوي‬ ‫وبدون أكمام‬ ‫تعطرت‬ ‫وطالعت نفسها بالمرايه وهي راضيه عن نفسها‬ ‫لبست صندل كعب عالي لونه أسود‬ ‫وطلعت‬ ‫وراحت عند راكان‬ ‫هو فتح فمه من جمالها بس قعد يكابر ‪:‬خير ؟وش هالكشخه؟وإل غرتي من هيفاا؟وجيتي توريني حلوتك‬ ‫ي!‬ ‫وتغرين َ‬ ‫دانا أخذت الكرت اللي فوق عربة الفطور ‪:‬خذ إقرا‬ ‫بعد ماقراه طالعها‪:‬طيب وليش هالكشخه؟؟‬ ‫دانا تخصرت‪:‬وش ليش هالكشخه ! بنزل تحت عند أهلك أنا وياك عشان نتقهوى معاهم وأتعرف عليهم أكثر‬ ‫راكان وهو يتمصخر‪:‬ماشاءال عليك أصيله وال وقام وعطاها ظهره رايح يغسل ثواني بس ألبس وننزل‬ ‫داناودها تتوطى فبطنه‬ ‫ال ياخذه نفسيه وربي‬ ‫وجلست على الكنب وقعدت تقلب بالقنوات‬ ‫تحتريه يخلص‬ ‫بعد ماخلص ولبس جاها وهو معاه شنطه صغيره حقت أوراق وملفات والشياء هاذي‬ ‫دانا طالعته وهي مستغربه وطالعت بالشنطه‪:‬من جدك بتداوم صباحية زواجك!‬ ‫راكان‪:‬ايه عندك مانع!‬ ‫دانا تضايقت بس ماحبت توضح له‪:‬لعادي ماهميتني‬ ‫راكان قرب منها ووقفها وهو ماسك كتوفها بكل إيديه وعيونه بعيونها‪:‬إيوا كذا تعجبيني من اليوم ورايح مالك‬ ‫شغل وين أروح ووين أجي ومالك شغل بخصوصياتي خليك بحالك بس ومابي أهلي يعرفون باللي بيننا خلي‬ ‫حياتنا قدامهم ماشيه مثل أي زوجين أوكي‬ ‫دانا طالعت فيه بنظره ماقدر يفسرها‬ ‫قعديتأمل تقاسيم وجهها‬ ‫ويطالع‬ ‫عيونها‬ ‫حواجبها‬ ‫خشمها‬ ‫خدودها‬ ‫شفايفها‬ ‫ومن دون مايحس قرب بيعطيها بوسه‬ ‫دانا حطت يدها على شفايفه ودفته عنها‪:‬وخر عني‬ ‫راكان لعن نفسه ألف مره إنه سوا كذا‪:‬لتفكرين إني ذايب فيك بس غصب عني أغراني شكلك‬ ‫بس زين إنك صديتيني‬ ‫يله إنقلعي قدامي‬ ‫طلعت دانا هي وياه من الجناح‬ ‫ونزلت تحت‬ ‫وكان بإستقبالهاإم راكان وريتان وإبوراكان‬ ‫سلمت عليهم وباست راس إبوراكان‬ ‫إبتسم وهو يقول لها‪:‬تبوسين الكعبه يالغاليه يازوجةالغالي‬ ‫إبتسمت دانا بخجل‪:‬ال يسلمك ياعمي‬ ‫باروكوا لها‬ ‫وجلسوا يتقهوون‬ ‫قدمت ريتان لدانا وراكان حلى‬ ‫أخذ راكان قطعة حلى تسلمين رتونة قلبي‬ ‫ريتان‪:‬ال يسلمك بس أناصرت قديمه خذت مكاني دانا‬ ‫راكان طالعهاوبعدين طالع دانا وإكتفى بإبتسامة سخريه محد فهمها غيردانا‬ ‫جات ريتان عند دانا‬ .

.....‬‬ ‫نزل حاتم وهو توه صاحي من النوم وقعد يتنحنح‬ ‫وقف راكان بدون شعور ‪:‬لحظه لتجي‬ ‫وطالع ريتان وقالها‪:‬هاتي طرحه لدانا خليها تغطي شعرها وصدرها وظهرها العاري‬ ‫ريتان قامت وهي مبتسمه‪:‬ياعيني ياعيني عـ الحب ورفعت يديها فوق ال يرزقنا‬ ‫دانا ماتدري ليش إبتسمت على تصرف راكان‬ ‫وفجأه إختفت إبتسامتها وجاء فبالهاعساف‬ ‫اللي من البارح مافكرت فيه أبد‬ ‫وحست إنها تناسته‬ ‫قامت وهي تقول‪:‬لحظه ريتان قولي لخوك حاتم‬ ‫يبعد أنا بطلع لجناحي‬ ‫ام راكان‪:‬تو الناس حبيبتي‬ ‫دانا‪:‬معليش خالتي بس بخلي حاتم ياخذ راحته‬ ‫أم راكان‪:‬براحتك فديتك‬ ‫راكان قام واخذ شنطة أوراقه‪:‬يله وانا بعد بروح لـ الشركه‬ ‫ريتان‪:‬من جدك؟‬ ‫راكان‪:‬لمن عمي‬ ‫ريتان‪:‬ل صدق من جدك؟؟‬ ‫راكان‪:‬إيه ليش شفيها‬ ‫ريتان‪:‬وش اللي وش فيها فيه احد يداوم صباحية زواجه وطالعت إمها يمه قولي شيء‬ ‫وطالعت دانا ‪:‬وأنتي بعد يادانا‬ ‫إم راكان‪:‬وال ياريتان اخوك وتعرفينه حياته كلها شغل ‪x‬شغل بس إن شاءال يعوض دانا بشهر العسل اللي‬ ‫حاجز له بعد ‪3‬أيام‬ ‫دانا فتحت فمها كانت متوقعه إنه ماراح يسفرهالنه ماقالها‬ ‫ريتان طالعت دانا‪:‬وأنتي شرايك يادانا؟‬ ‫دانابلعت ريقها‪:‬إحم ل براحته‬ ‫راكان قرب من دانا وحط يده على كتوفها‪:‬خلص زوجتي موافقه أنتي وش حارق رزك يارتونه‬ ‫ريتان‪:‬حركات‬ ‫راكان طالع بعيون دانا‬ ‫دانا بعدت يده‬ ‫ومسكت يد ريتان يل تعالي قولي لحاتم يبعد عن الدرج‬ ‫كلهم إستغربوا من حركة دانا‬ ‫وراكان إنقهر منها وتحلف فيهابنظراته إنه يوريها شغلها‬ ‫بس دانا أبد ولهمها‬ ‫دخلت دانا الجناح ومعاهاريتان‬ ‫وحاتم راح قعد يتقهوى مع إمه وأبوه‬ ‫وراكان رآح لشغله‬ ‫‪...‬‬ ‫حـبـآيـبـي إلى هنـآ وأتوقف تآبعوني بالبآرت القآدم بإذن ال‬ ‫البــآرت الرآبع والعشرون‬ ....‫وقالت لها ‪:‬تفضلي‬ ‫أخذت دانا قطعة حلى وقالت‪:‬مشكوره‬ ‫ريتان إبتسمت لهابحب‪ :‬العفو لبى قلبك يالحلى كله‬ ‫دانا إستحت وتوردت خدودها‪:‬تسلمين‬ ‫راكان يطالعها بنص عين وهو يقول بنفسه‬ ‫ال واكبر عليك مسويه خجوله يابنت الـ‪......

.‬‬ ‫دانا كانت جالسه تسولف هي وريتان‬ ‫دانا‪:‬طيب وليش ماكملتي دراستك ؟؟ودخلتي الجامعه؟‬ ‫ريتان تنهدت‪:‬يوه سالفه طويله مابي أفتح دفاتر قديمه بس تقدرين تقولين أنا مادرست الجامعه عناد بأهلي‬ ‫داناماتبي تحرجها‪:‬أها‪.‬بعدين تونا ماصارلي يومين معاه عشان أقولك كيف حياتي معاه‬ ‫ريتان‪:‬يل ال يوفقكم يارب ويسعدكم‬ ‫دانا قالت وهي متردده‪:‬آميـــن‬ ‫ريتان ‪:‬تدرين عاد؟؟‬ ‫داناإبتسمت‪:‬شو‬ ‫ريتان‪:‬لو أقولك يمكن تضحكين‬ ‫دانا‪:‬طيب قولي شو حمستيني!‬ ‫ريتان‪:‬إبوي وإمي متزوجين عن حب وإن شاءال يارب راكان يحبك ويدللك مثل حب ودلل إبوي لمي‬ ‫داناضحكت‪:‬هههههههههههههه قولي كذا من أول وأنا أشوف بكل مكان ورد وشموع وحركات‬ ‫أثر أهل البيت حبايب‬ ‫يل ال يسعدهم يارب‬ ‫ريتان‪:‬ههههههههههه آمين‬ ‫دانا حست الحزن بصوت ريتان وشافت الحزن بعيونها وإستغربت‬ ‫ودها تعرف وش فيها‬ ‫سئلتها بترددوبدون مقدمات‪:‬ريتان ليش أنتي حزينه؟؟‬ .‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‫فهد بعد ماخلص من الجلسه‬ ‫جاء بيطلع‬ ‫وقفته د\وفاء‪:‬لحظه فهد‬ ‫طالعها‪:‬هل‬ ‫د\وفاء‪:‬حبيت أشكرك لنك ساعدتني إني ألقى إختي من أمي وأريح إمي من العذاب اللي عايشته‬ ‫وإبتسمت من بين دموعهاوهي تلعب بأصابعها مع إن إختي ماتقبلتني ل أنا ولأمي‬ ‫فهد تنح وقعد يناظرها موفاهم شيء‪:‬عفوا دكتوره أنتي عن إيش تتكلمين؟؟‬ ‫د\وفاء‪:‬عن دانا‬ ‫فهدبإهتمام‪:‬اها شفيها؟؟‬ ‫د\وفاء‪:‬هي إختي من إمي عشان كذا الشبه اللي بيني وبينها كبير‬ ‫فهد‪:‬بس كيف؟؟‬ ‫د\وفاء‪:‬يوه يافهد قصه طويله بس كل اللي حابه اقوله شكرا لنك دليتني عليها‬ ‫فهدوهو موفاهم شي‪:‬العفووو ‪.‬وطلع‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫ريتان حبت تغير الموضوع‪:‬ها قولي لي كيفك مع إخوي؟لن حركتك تو يوم كنا تحت ماأعجبتني؟؟‬ ‫دانا رفعت حاجب‪:‬أي حركه؟‬ ‫ريتان‪:‬يوم وخرتي يده عن كتوفك‬ ‫دانا‪:‬أها ل بس كذا‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..

‬‬ ‫ريتان ‪:‬آمين‬ ‫دانا‪:‬أنا بعد كنت أحب جدتي حيل حيل ويوم ماتت فقدتها مره‬ ‫هي الوحيده اللي كنت أحسها تحبني‬ ‫وتخاف علي‬ ‫آه شكثر إشتقت لها وقعدت تبكي‬ ‫ضمتها ريتان‬ ‫راكان دخل عليهم‪:‬وش ذا الحركات أحضان ودموع شسالفه؟؟‬ ‫دانا إرتبكت ماتدري ليش ‪:‬بسم ال راكان وش جابك؟؟‬ ‫راكان إستغرب من إرتباكها‪:‬ليش خربت الجو عليك؟؟‬ ‫دانا سكتت ونزلت راسهاماعندها رد عليه كل شوي يجرحها بالكلم حسسها إنها واطيه وبنت ليل من كثر‬ ‫مايسبهاويتمسخرعليها‬ ‫راكان تذكر إن ريتان فيه‪:‬أنا جيت لني خلصت شغلي ومليت ماعندي شيء قلت أرجع للبيت لني راح أكون‬ ‫بإجازه لمدة شهر عشان قالها بسخريه شهر عسلنا‬ ‫ريتان حست إن مالها داعي قامت وهي تمسح دموعها‪:‬يل أنا أستاذنكم‬ ‫دانا‪:‬وين بتروحين؟؟‬ ‫ريتان‪:‬بخليكم على راحتكم‬ ‫داناوصلتها لين باب الجناح وهي تقولها‪:‬مع السلمه ياقلبي وصدقيني مره إرتحت لك وآسفه إذا كدرت خاطرك‬ ‫ريتان‪:‬وأنا بعد وال مره إرتحت لك وبالعكس ياعمري لكدرتي خاطري ولشيء‬ ‫وراحت‬ ‫سكرت دانا باب الجناح‬ ‫غمضت عيونها وأخذت نفس عميييييييييييييييييق‬ ‫وجات عند راكان وجلست‪:‬متى بنسافر؟؟ووين؟؟‬ ..‫ريتان طالعتها وإستغربت من سؤالهاأول مره أحد يسئلها وش فيهاويحس بحزنها‪:‬وش دراك إني حزينه!‬ ‫دانا‪:‬مدري بس حسيت الحزن بصوتك وشفته بعيونك‬ ‫ريتان دمعت عيونها‪:‬من جد من أول ماشفتك حبيتك والحين ماتتصورين شكثر أنا فرحانه إن فيه أحد فهمني‬ ‫وراح أفتح لك قلبي وأقولك ليش أنا حزينه‬ ‫بس أوعديني تقولين لي كل شيء عنك‬ ‫وطالعتها إتفقنا؟‬ ‫دانا إبتسمت‪:‬إتفقنا‬ ‫ريتان‪:‬أوكي بقولك ليش أنا حزينه‬ ‫سلمك ال أنا من صغري وأنا عايشه عند جدتي ال يرحمها‬ ‫دانا إخنقتها العبره تذكرت جدتهاوقالت بحزن‪:‬ال يرحمها‬ ‫ريتان‪:‬إي وأقولك إمي لنها دكتوره بالجامعه وكذا قبل تتقاعد كنت من صغري وهي تحطني عند جدتي‬ ‫وخلص تعودت على جدتي‬ ‫وحسيتها هي إمي‬ ‫ويوم ماتت‬ ‫من الصدمه‬ ‫جلست ثلث أيام وانا مومصدقه إنها ماتت بعدين إستوعبت‬ ‫وجاني إنهيار عصبي حاد من قوة الصدمه‬ ‫وقعدت أبكي‬ ‫وأبكي‬ ‫وأنا متحسره‬ ‫وليومك هذا وأنا فاقدتها‬ ‫مهما فرحت لزم أحس بالحزن‬ ‫أحس إني فاقده شيء كبير بحياتي‬ ‫وكل ماإشتقت لها قعدت أدعي لها‬ ‫ماقدرت تكمل وقعدت تبكي‬ ‫قربت منها دانا وضمتها‪:‬أنا آسفه ياقلبي إني ذكرتك فيها‬ ‫ريتان مسحت دموعها‪:‬ل عادي بالعكس أنا أحب إني أسولف عنها يال ماتتصورين يادانا أناشكثر أحبها‬ ‫دانا‪:‬ياعمري ال يرحمها يارب‪.

‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‫راكان‪:‬إن شاءال بعدبكرا لـ الشام ولتفكرين إنه عشان سواد عيونك بسافر عشان شغل وباخذك معاي عشان‬ ‫أهلي مايشكون بشيء‬ ‫دانا ‪:‬ماشاءال أجل شغل بالشام وإبتسمت بسخريه وحطت رجل على رجل كويس وال‬ ‫راكان قرب منها‪:‬ليش؟عندك شك بشغلي؟؟‬ ‫دانا طنشته‬ ‫راكان‪:‬جاوبي‬ ‫دانا‪:‬مدري بس قلت يمكن بتروح تلعب بذيلك هناك‬ ‫راكان عصب منهاوشد شعرها‪:‬حلو وال تبين تحاسبيني !أنا وش قايلك موب قايلك لتتدخلين بخصوصياتي‬ ‫بعدين انا بجد عندي شغل هناك ولوأبي ألعب بذيلي لعبت وقدامك على بالك بتهميني يعني؟؟من أنتي عشان‬ ‫تحاسبيني؟؟‬ ‫داناتحاول تفك يده من شعرها أوجعها وهو شاده‪:‬آي فك شعري بعدين خلص أنت متزوجني عشان تاخذ‬ ‫السيوله والفلوس من عبدالعزيزعشانك خسرت بالسهم ومدري إيش خلص هذاأنت أخذتها‬ ‫طلقننننننننننني‬ ‫راكان فك شعرها ورماها على الكنب وأخذ شنطته وراح لغرفة النوم وهو يقول‪:‬حامض على بوزك أطلقك‬ ‫دانا قعدت تصيح ال ياخذك ويفكني منك‬ ‫آه ياعساف وينك وينك‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫فـبيت أبووليد‬ ‫كانوا قاعدين يتغدون‬ ‫بيادر وإمها وإبوها ووليد وبدر‬ ‫جاتهم ريم وهي فرحانه‬ ‫وماسكه كرتون أبيض‬ ‫مربوط بشريطه حمراء‬ ‫‪:‬وآي شوفوا خالد وش جايب لي‬ ‫بيادررمت ملعقتها بصحنهاو نطت تشوف‪:‬وش جايب لك؟‬ ‫ريم ‪:‬مع إني معلمته إني شاريه فستان لزواجي إل إنه جايب لي هديه فستان لزواجي من تصميم المصمم‬ ‫اللبناني إيلي صعب ويبغاني ألبسه ليلة زواجي بإذن ال‬ ‫بيادر فكت الشريطه وفتحت الكرتون وشافت الفستان وضمت كفوفها لبعض‪:‬ال من جد هديته تجنن يالبيـه‬ ‫شكله رومانسي‬ ‫ريم ضربتها مع كتفها‪:‬وجع لتقعدين تتغزلين بزوجي قدامي وعيني عينك بعد‬ ‫بيادر‪:‬من زينك أنتي وزوجك‬ ‫إبوهم ضحك على هبالهم‪:‬ال يكتب لك اللي فيه الخير يابنيتي‬ ‫ريم باست راس إبوها‪:‬لبى قلبك يبه‬ ‫وباست راس إمها‪:‬يمه لتنسيني من دعواتك تكفين‬ ‫وأخذت الفستان وراحت لغرفتها‬ ‫إمها تناديها‪:‬ريوم تعالي تغدي‬ .‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.

‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪....:‬مستحيه‬ ‫خالد‪:‬ريومتي معاي؟‬ ‫ريم ‪:‬إي معاك ياقلبي‬ ‫خالدضحك‪:‬هههههه زين أشوا حسبتك ذبتي من الخجل‬ ‫ريم‪:‬هههههههههه شدعوه عاد فيه أحد يذوب من الخجل؟؟‬ ‫خالد‪:‬أناأدري عنك يالخجوله بس يالبى خجلك يعجبني وربك‬ ‫ريم‪:‬فديتك ياروح روحي أنت‬ ‫خالدإستانس إنها بدت تاخذ وتعطي معاه‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪...‬‬ ‫ريم دقت على خالد‬ ‫جاها صوته‪:‬هل‬ ‫ريم كانت فرحانه مره‪:‬هلبك ياقلبي‬ ‫خالد‪:‬يالبيه فديت قلبك‬ ‫ريم‪:‬خلودي من جد من جد مشكووووووووووور على الهديه وال أعجبتني حيل‬ ‫خالدإستانس وحس بكبرفرحتهاوإن الدنيا موسايعتهامن الوناسه‪:‬ياعمري أنتي العفو وإن شاءال تقطعينه‬ ‫بالعافيه بس بعد ماأشوفه عليك طبعا‬ ‫ريم إستحت‪:‬إن شاءال‬ ‫خالد‪:‬يالبى اللي يستحون‬ ‫ريم‪< .‬‬ ‫‪..‫بيادر‪:‬شوفو المرجوجه راحت وسحبت علينا‬ ‫إبوها وإمها‪:‬ههههههههههه ال يسعدها ويتمم عليها يارب‬ ‫بيادرإبتسمت‪:‬آمين وطالعت إخوانها التوأم هذول يبلعون ومايدرون شسالفه‬ ‫إمها‪:‬هههههههههه خليهم حرام عليك‬ ‫بيادر‪:‬ليمه دامني ماتحرشت فيهم ماأصير بيادر بنت إبو بيادر‬ ‫إبوها‪:‬ههههههههه إعقلي يابنت إعقلي‬ ‫بيادر‪:‬إن شاءال لحجت البقر على قرونها يبه‬ ‫إمها‪:‬ههههههههههه أجل شلون بنزوجك‬ ‫بيادر تضايقت من هالسالفه اللي ذكرتها بولد عمتها سلمان‪:‬يصير خير يمه‬ ‫وكملت أكلها‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.:‬‬ ‫بخليهم ياخذون راحتهم بالمكالمه ~_^‬ ‫‪.‬‬ .‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.

‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫إبو راكان وإم راكان‬ ‫وريتان‬ ‫وحاتم‬ ‫وراكان‬ ‫ودانا بحجابها‬ ‫قاعدين يتغدون‬ ‫دانا كانت قاعده تسولف مع ريتان‬ ‫ماحست إل باللي دعس على رجلها بقوه‬ ‫من قوة اللم‬ ‫طاحت ملعقتها من يدها‬ ‫وكتمت شهقتها‬ ‫إم راكان‪:‬بسم ال عليك يابنتي شفيك؟؟‬ ‫دانا عضت شفايفها بقهر وطالعت براكان وهي صاكه على سنونها من العصبيه‪:‬مافيني شيء اااء بس غصيت‬ ‫ام راكان صبت لها ماء ومدت لها الكاس‪:‬تفضلي سلمةقلبك وال‬ ‫دانا أخذت الكاس وشربت ونزلته‪:‬ال يسلمك وقامت وقرصت راكان مع فخذه عن إذنكم‬ ‫طالعها راكان بعيونه لين راحت وهو ماسك ضحكته‬ ‫قام ولحقها‬ ‫حاتم ‪:‬ههههههههه ياحليلهم ال يسعدهم‬ ‫ريتان‪:‬ههههههه آمين شفت راكان ماصبر على طول قام وراها‬ ‫دخلت الجناح‬ ‫وهي تدعي عليه وتلعن وتسب فيه‬ ‫راكان دخل الجناح وتسدح من الضحك ‪:‬هههههههههههههههههههههه‬ ‫ههههههههههههههههههههههه‬ ‫دانا طالعت فيه‪:‬الحمدال والشكر ال يشفيك بس‬ ‫راكان‪:‬ههههههههههههههههههههههههههه ياقلبي ياناس ههههههههههههههههههه‬ ‫وال رحمتك ههههههههه‬ ‫داناسدت فمه بيدها‪:‬إنطم عساك للمرض وبعدين ليش دعست على رجلي على الغدا؟‬ ‫راكان عض يدها على خفيف‬ ‫وخرت دانا يدها ‪:‬آح ياحمار‬ ‫راكان‪:‬هههههههههههههههههههههههههههههههه‬ ‫أما شكلك قبل شوي توحفه‬ ‫وبعدين محد قالك سولفي مع ريتان وحاتم موجود‬ ‫دانا‪:‬عساك للموت أنت داعس على رجلي بكل هالقوه عشاني سولفت مع ريتان وحاتم موجود هاا؟ليش تغار‬ ‫علي؟‬ ‫راكان أشر عليهابإصبعه من فوق لتحت‪:‬أعوذبال أغار عليك أنتي! من قال؟؟‬ ‫دانا‪:‬تصرفاتك قالت‬ ‫الصباح ماكنت تبي حاتم يدخل ويشوفني بدون حجاب ولن لبسي عاري‬ ‫والحين دعست على رجلي عشان أسكت لنك ماتبيني أسولف بوجود حاتم‬ ‫وش أسميه هذا؟؟‬ ‫راكان ‪:‬سميه الي تسمينه عن إذنك بنزل تحت عند أهلي شوي‬ ‫دانا‪:‬روحه بل رده إن شاءال‬ ‫قعدت عـ الكنب وهي تطالع رجلها الحمرا من دعسة راكان عليها‬ .‬‬ ‫‪.‫‪.‬‬ ‫‪.

‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫عساف كان حاط السماعات بأذانه‬ ‫ويسمع موسيقى بس مقصر على الصوت شوي‬ ‫ويقرا جريده قراءه بدون تركيز وأي كلم بس يبي يتسلى‬ ‫سمع صوت الطيار وهو يقول لـ الركاب يربطون الحزمه لن باقي شوي بس ويهبطون بمطار)أتاتورك( بمدينة‬ ‫إسطنبول‬ ‫تنهد عساف ونزل السماعات من أذانه وحط الجريده على جنب‬ ‫وقعد يطالع بعض الخليجيات ومن ضمنهم السعوديات‬ ‫اللي متحجبه شالت الحجاب‬ ‫واللي عليها عبايه ولثام شالت اللثام والعبايه‬ ‫كأن ال موجود بس بالسعوديه‬ ‫والوطن العربي‬ ‫وبالخارج ل‬ ‫إستغفرال بس‬ ‫قال بنفسه ال يهديهم صدق عقولهم متخلفه‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫راكان جاء من عند أهله ودخل الجناح وهو فيه الضحك‬ ‫كل ماتذكر شكل دانا مات ضحك‬ ‫دخل غرفة النوم وشافهانايمه على السرير‬ ‫سحب اللحاف بشويش عشان ماتحس فيه وتصحى ونام جنبها بس بعيد عنها شوي‬ .‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‫آه ال ياخذك إن شاءال‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.

‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‫وقعد يتأمل فيها‬ ‫تنهد وهو يقول بنفسه وال إنها مثل الملك‬ ‫بس أنا حب ساره بقلبي للحين مامات‬ ‫ومستحيل هالقلب يعشق غيرهاا‬ ‫ودانا بعد عشقانه‬ ‫وأكيد راح ترفضني لوقربت منها‬ ‫بس أنا من حقي أطلب حقوقي منها كزوج‬ ‫ياربي شسوي‬ ‫بنضل على هالحال!‬ ‫وصعبه أطلقها وحنا ماتم لنا إسبوع مع بعض‬ ‫وش راح يقولون أهلي‬ ‫والناس‬ ‫وإلهي ماهمتها سمعتها‬ ‫والدليل‬ ‫إنها تطلقت بفترة ملكتها‬ ‫لوكانت حامل بعد‬ ‫وتبيني أنا المنقذ لها‬ ‫بس سقطت‬ ‫معقوله أكون ظالمها!‬ ‫ونام وهو يفكر ويتأمل بدانا‬ ‫‪.‬‬ ‫عساف نزل من الطياره وجاته نفحة هواء بارده حيييييييييل‬ ‫ضم نفسه بيديه‬ ‫وسكر جاكيته كلهاولبس الطربوش حقها وطلع شكله خقق‬ ‫وسحب شناطه‬ ‫ودخل المطار‬ ‫طبعا كان آخذ حذره وعارف إن تركيا راح يكون جوها بارد‬ ‫كان لبس‬ ‫بنطلون سبورت أسودوفيه خطوط بيضاء‬ ‫وتي شيرت داخلي أبيض‬ ‫وجاكيت سوداء من)‪(GAP‬‬ ‫وشوز )والجميع بكرامه(سبورت أسودوشراب أبيض سبورت‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ .‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.

‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫بيادر كانت ريم تسولف عليها وتقولها وش راح يسوون بزواجها‬ ‫وبيادر مومعاها‬ ‫تفكر بسلمان‬ ‫مره إشتاقت له‬ ‫بدون شعور قالت ‪ :‬ال يرحمه يارب‬ ‫ريم إستغربت‪:‬منهو؟؟‬ ‫بيادر‪:‬هاااه !‬ ‫ريم ضربتها بالدبدوب ‪:‬ل أنتي منتهيه وضاربه فيوزاتك الشرهه موعليك علي انا الي جايه أسولف لك عن‬ ‫إذنك‬ ‫بيادر طالعتها لين طلعت من الغرفه وسكرت الباب وراها بقوه وباين إنها مقهوره‬ ‫رمت بيادر نفسها على السرير‬ ‫وقالت‪:‬أووووووووووووف‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫دانا فتحت عيونها وشافته بوجهها وشهقت وقامت وجلست بسرعه‬ ‫وشافته متحمس وماعطاها وجه ويطالع شاشة البلزما‬ ‫طالعت الشاشه كان فيه توم وجيري على ‪mbc3‬‬ ‫طالعته وقالت‪:‬الحمدال والشكر متزوجه طفل أنا بعدين لعاد تنام جنبي ثاني مره‬ ‫وقامت بتدخل الحمام ال يكرمكم‬ ‫وقفها صوته‪:‬إيه على القل أنا بريء مومثلك!بعدين ميت عليك انا يومني نايم جنبك بس انتي نايمه على‬ ‫سريري ياخانوم وإذا موعاجبتك النومه جنبي إنقلعي إنخمدي بالصاله‬ ‫طالعته دانا‪:‬خلص كافي طايح فيني كلمات تجريح بالدخله والطلعه‬ ‫أناأشرف من الشرف نفسه ورب الكون‬ ‫راكان‪:‬إيه واضح‬ ‫دانا تنهدت وسكتت مافيه أمل يفهم‬ ‫وطالعت الساعه اللي على الجدار وشهقت يمه الساعه ‪ 9‬بالليل ليش ماصحيتني؟‬ .‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.

‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪....‬و‪ .‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬بعد تبين شيء وخليك تطلعين تشوفين‬ ‫شبسوي فيك‬ ‫دانامن ورى الباب‪:‬حرام عليك تقذفني باللفاظ هاذي‬ ‫راكان‪:‬أقول كلي تبن وإطلعي بس‬ ‫دانا توضت وفتحت الباب وووقفت عند الباب وغمضت عيونهاوقالت‪:‬راكان تكفى لتضربني ال يخليك‬ ‫تكفى<<<<يمممممه من كيد الحريم‬ ‫راكان قعد يتأمل شكلها وهي خايفه وتترجاه وهزته كلماتهاال يخليك _تكفى نزل الشبشب عند باب الحمام‬ ‫وقرب منها‪:‬لعمرك تتعودينها عشان ماأمحيك من الوجود فاهمه‬ ‫وطلع‬ ‫دانا قعدت تطالعه وهو يروح ودها تدري وين بيروح حست ودها تبكي يومنه تركها وراح ولضربها‬ ‫فرشت سجادتها ولبست شرشف الصلة وقعدت تصلي الصلوات اللي فاتتها‬ ‫راكان طلع برى‬ ‫وراح للكراج‬ ‫ركب سيارته‬ ‫وسكر الباب‬ ‫وسند راسه على مرتبة السياره وتنهد‪:‬آه بتجنني هالبنت بس بيومين بدت تجيب راسي‬ ‫لكن بعدهانجوم السماا أقرب لها من راسي‬ ‫حرك سيارته ومشى‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‫راكان‪:‬ليش أحد قالك إني شغاله عندك؟فاضي لك أنا؟‬ ‫دانا‪:‬بس فاتتني صلة العصر والمغرب والعشاء‬ ‫راكان‪:‬عادي إدخلي توضي وصليهم لتحاولين تفهميني إنك إنسانه تخافين ال‬ ‫داناإنقهرت عليه أخذت الشبشب اللي عند الحمام وشاتـتها عليه‬ ‫وجات بوجهه‬ ‫راكان جنت جنونه قام واخذ الشبشب ونط من السرير‬ ‫دانا شافته جاء عندها بسرعه دخلت الحمام بدون شبشب وسكرته‬ ‫ضرب الباب بيده‪:‬وال لوريك يابنت الكلب‬ ‫لمسح وجهك بالرخام وقاعد لك يعني لتفكرين إن لك مفر مني‬ ‫دانا خافت منه"ياويلي انا شسوي"‪:‬أحسن تستاهل قهرتني‬ ‫راكان إنفقعت مرارته ‪:‬شوف الحماره وتراددني بعد أنتي ‪ .‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫عساف كان حاجز جناح بـ فندق من فنادق هيلتون المشهوره بمدينة إسطنبول‬ ‫دخل الجناح‬ ‫رتب أغراضه‬ ‫وآخذ شاور‬ ‫وكان تعبان حده بسرعه حول جواله لدولي‬ ‫وأرسل مسج لمه يطمنها إنه وصل بالسلمه‬ ‫ونام بدون حتى ماياكل‬ ..

.‫‪..‬‬ ‫أتمنى يكون هالبآرت عجبكمـ‬ ‫أكمل لكمـ بآقي الحدآث بآلبآرت القآدم بإذن ال‬ ‫إنتظرونــي‬ ‫سي يو‬ ‫البآرت الخآمس والعشرون‬ ‫يوم سفر دانا وراكان لـبلد الشام‬ ‫الصباح الساعه ‪9:30‬ص‬ ‫نزلت الشغاله وهي تدف شناط راكان ودانا‬ ‫وكانت دانا لبسه عبايتها وحاطه طرحتها على كتوفها وعلى عيونها النوم‬ ‫وراكان كاشخ على الخر‬ ‫بعدماأفطرْو مع إم راكان وخلصو‬ ‫باس راكان راس إمه‪:‬أشوفك على خير يالغاليه‬ ‫إمه‪:‬تلقى كل الخير يابعدي‬ ‫دانا خفق قلبها هاذي كلمة عساف‬ ‫راكان‪:‬ال يسلمك يمه إبوي وينه؟؟ورتون وحتوم‬ ‫إمه‪:‬إبوك راح لـ الشركه من بدري وريتان وحاتم نايمين أنتم ال يهديكم مبكرين‬ ‫راكان‪:‬شسوي يمه موعد طيارتنا هالوقت عـ العموم وصلي للوالد سلمي هو وحاتم وريتان‬ ‫إمه‪:‬يوصل ياقلب إمك إنتبه لنفسك ولدانا‬ ‫راكان‪:‬من عيوني يمه ودانالتخافين عليها دامها معاي‬ ‫داناإرتاحت من كلمه‬ ‫إمه‪:‬ال يرضى عليك ياوليدي‬ ‫راكان‪:‬آمين وطالع دانا وقال ‪:‬يله مشينا‬ ‫دانا‪:‬طيب وقربت من إم راكان وباست راسها‪:‬أشوفك على خير خالتي‬ ‫إم راكان ضمتها‪:‬تلقين كل خير حبيبتي‬ ‫دانادمعت عيونها يوم إم راكان حضنتها حضنها دافي ذكرها بحضن عساف‬ ‫ماتدري ليش كل شيء يذكرها بعساف‬ ‫الحكي‬ ‫الحضن‬ ‫كل شيء كل شيء‬ ‫وخرت من حضن إم راكان‬ ‫وطلعت ورى راكان‬ ‫إم راكان ودعتهم بنظراتها ودعائها لهم‬ ‫وصلو للكراج حق السيارات‬ ‫فتح راكان سيارته‬ ‫وركب بعد ماتأكدإن الشغاله حاطه الشناط بشنطةالسياره اللي ورى‪...‬‬ .......

‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪..‬‬ ‫عبدالعزيز توه ماخذشاور و قاعد يلبس ملبسه‬ ‫وبشاير تطالعه ومستحيه‬ ‫تنتظره يخلص عشان بتحكي معاه‬ ‫عبدالعزيز طالعها وهو مبتسم‪:‬أشوف كأنه عجبك الوضع‬ ‫بشايرضحكت بخجل‪:‬لبس أنتظرك تخلص عشان بتكلم معاك‬ ‫عبدالعزيز إبتسم ‪:‬اها‬ ‫بشاير مستحيه حدها‬ ‫بعد مالبس عبدالعزيز بنطلونه الجينز‬ ‫ومسك التي شيرت بيده‬ ‫وجاء وجلس على طرف السريرجنبها‪:‬آمريني وش بغيتي؟؟‬ ‫بشاير طالعت بعيونه ووقعدت تلمس لحيته اللي توها باديه تطلع وماحلقها‬ ‫مسوي ديرتي‬ ‫حطت راسها على صدره العاري‬ ‫وهي ساكته‬ ‫هو حضنها بقوه‬ ‫بشايربهمس‪:‬عزوزأحبك وربي أحبك‬ ‫عبدالعزيزوخرها عن صدره ومسك دقنهابيده‪:‬وأنا بعد أحبك وباسها على شفايفهابهدوء وطالعها وإبتسم‬ ‫وقال‪:‬بسرعه وش كنتي بتقولين قبل أتهور‬ ‫بشايرذابت بين إيديه‪:‬ل بس كنت بقول دامك بتروح تتغدا عند خويك بروح لمي بعد شوي وأتغدا عندها‬ ‫وباخذ البراء معاي‬ ‫عبدالعزيز‪:‬خلص أوكي بس مو الحين؟‬ ‫بشاير بوزت‪:‬ليه‬ ‫عبدالعزيز‪:‬لني أبـيييييييييك‬ ‫بشاير فهمت قصده وحمرت خدودها من الحياا‪:‬طيب أوكي وأنابعد أبيك‬ ‫رمى عبدالعزيز التي شيرت اللي بيده على أرضية السيراميك‬ ‫وفك أزارير بجامة بشاير بهدوء‬ ‫وبشاير تطالع بعيونه‬ ‫وذايبه فيه‬ ‫و‪!.‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‫فتحت دانا الباب وركبت وهي ساكته‬ ‫حرك راكان متوجه للمطار‬ ‫ودانا حاطه راسها على الشباك‬ ‫والهدوووووووووووووووووووووووووووووء كان هو سيد الموقف بينهم‬ ‫‪.‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪.‬‬ .‬‬ ‫‪.

‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫دانا كأنها غفت شوي وهي حاطه راسها على الشباك‬ ‫ماحست إلبيد راكان على كتفها‬ ‫فتحت عيونها وهي تطالع بعيونه‬ ‫راكان‪:‬دانا إصحي وصلنا المطار‬ ‫دانارفعت راسها وقعدت تطالع المكان‪:‬صدق‬ ‫راكان‪:‬إيه شفيك؟‬ ‫دانا تغيرت نبرة صوتها بتبكي وبدون شعور حطت يدها على يده اللي حاطها على كتفها وشدت على يده بقوه‬ ‫وهي تترجاه‪:‬راكان تكفى مابي أسافر وأنا ماودعت أهلي وصديقتي ريم‬ ‫راكان سحب يده ‪:‬شفيك ال يهديك ترى كلها شهر بالكثير وحنا عندهم‬ ‫دانا‪:‬ماقصرت حرام عليك والشهر شوي؟بعدين أنا من بعد زواجي ماشفتهم‬ ‫وبكت‬ ‫راكان‪:‬يوه تراني موفاضي لدلعك واهلك اللي ميته عليهم محد فيهم سئل عنك وال مادرْو عن هوى دارك يله‬ ‫إنزلي الطياره بتفوتنا ترى‬ ‫دانا ‪:‬أحسن‬ ‫راكان طالعها بنظره حنونه‪:‬لتعانديني إمسحي دموعك وإنزلي‬ ‫دانا إستسلمت لكلمه مسحت دموعها ونزلت‬ ‫فتح راكان شنطة السياره اللي ورى‬ ‫وأخذالشناط‬ ‫ووقف سيارته عند المطار‬ ‫وأرسل لحاتم مسج‬ ‫"حتوم ترى سيارتي عند المطار تعال خذها شوفني بخلي المفتاح عند حراس المن"‬ ‫دخل هو ودانا المطار‬ ‫سوو الجرائات حقت الجوازات وكذا‬ ‫وركبوا الطياره‬ ‫)حبيت أنوه على شغله بس‬ ‫سفرة راكان ودانا لـ الشام‬ ‫قبل الثوره تصير بسورياا(‬ ‫كانوا حاجزين بالدرجة الولى‬ ‫جلست دانا عند الشباك وفكت لثمتهاوعدلت طرحتها زين‬ ‫وراكان جلس بالكرسي اللي جنبها‬ ‫ولما أعلن الطيار عن بدأ إقلع الطياره ولزم يربطون الحزمه‬ ‫دانا عندها فوبيا من المرتفعات‬ ‫سكرت الحزام عليها‬ ‫وغمضت عيونها‬ ‫وتمسكت براكان‬ ‫وهي تصارخ بطفوله‪:‬يممممممممماااااه تخوف تخوف متى ترتفع بسرعه‬ .‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.

‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ .‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‫راكان إبتسم على شكلها بس بسرعه تغيرت ملمحه للعصبيه المصطنعه وخر إيديها عنه وسكر الحزام عليه‬ ‫وحط يده على فمها‪:‬بس إسكتي فضحتينا‬ ‫دانا مازالت مغمضه عيونها‬ ‫مسكت يده اللي على فمهابكل إيديها‬ ‫وحطتها بحضنهاوقالت بهمس ‪:‬خلص بسكت بس تكفى إذا إرتفعت وخلص طارت بالجو قلي‬ ‫راكان تبنج من حركتها‬ ‫وقرب وجهه من وجهها وهو يقول بهمس‪:‬خلص طارت‬ ‫فتحت دانا عيونها وطاحت في بحر عيون راكان‬ ‫قعدت لثواني تتأمل بعيونه‬ ‫راكان حط يديه على كتوفها‬ ‫وكل شوي يقربها أكثر له‬ ‫دانا أبد ماعارضته‬ ‫ماتدري ليش‬ ‫هي تحب عساف ومستحيل تنساه‬ ‫بس راكان طيب وحنون لكن يخفي طيبته وحنانه ويكابر‬ ‫وعيونه فيها لمعةحزن‬ ‫وتحس إن عيونه بحر هي غرقت فيه‬ ‫قرب راكان من شفايفها‬ ‫بس بسرعه بلع ريقه‬ ‫ووخر عيونه عن عيونها‬ ‫ومن الرتباك‬ ‫مايدري وش يسوي‬ ‫فك حزام المان عنها‬ ‫دانا إستغربت من حركته‬ ‫لفت وجهها على الشباك‬ ‫وهي تطالع الغيوم‬ ‫وعيونها فيها دموع‬ ‫راكان طلع جواله‬ ‫وقعد يطقطق فيه‬ ‫وهو مايدري وش يطالع ولحتى وش يسوي‬ ‫للحين متبنج‬ ‫بسبة دانا‬ ‫بس لزم يمنع نفسه عنها‬ ‫لين يعرف سالفتها‬ ‫مع زوجها اللي طلقها‬ ‫وسالفة الطفل اللي سقطته‬ ‫ويعرف عنها كل شيء‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.

‬‬ ‫بتــركيــاا‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪...‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫حنان كانت قاعده تطالع التلفزيون وملنه وطفشانه حيل‬ ‫وتقلب بالقنوات‬ ‫وإمها جالسه تقرى مجله‬ ‫حنان‪:‬أوف يمه طفش‬ ‫إمها‪:‬وش تبيني أسوي لك‬ ‫حنان‪:‬يمه تكفين إذا سافرتي للمغرب بسافر معاكي‬ ‫إمها‪:‬بجد تبغين تسافرين معاي؟؟‬ .‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪.‬‬ ‫عساف صحى وهو يحس بصداع فضيع‬ ‫طالع ساعة جواله اللي ضبطها على توقيت إسطنبول‬ ‫أوف الساعه ‪ 5‬العصر‬ ‫معقوله نمت كل هالنوم‬ ‫بسرعه‬ ‫قام‬ ‫أخذ شاور‬ ‫وفرش أسنانه‬ ‫ولبس شورت أبيض سبورت‬ ‫وتي شيرت علقي بدون أكمام أبيض‬ ‫وكاب أبيض‬ ‫وأخذ شنطة لب توبه وجواله‬ ‫وحط بوكه بمخباة)جيب( الشورت‬ ‫وأخذ مضارب التنس‬ ‫وأخذ البطاقه اللي يفتح بها جناح الفندق لنه كان ينفتح فبطاقه موب بمفتاح‬ ‫وماكان يدري وين إتجاه القبله عشان يصلي‬ ‫وقرر إنه يقول لي أحد من أخوياه يرسل له البرنامج اللي يحدد إتجاه القبله بالمكان اللي هو فيه على‬ ‫الماسنجر‬ ‫وطلع‬ ‫نزل لـ الدور الرضي من الفندق‬ ‫وجلس على وحده من الطاولت‬ ‫وطلب من القرسون‬ ‫باللغه النجليزيه طبعا‬ ‫قهوه تركيه ساده وسكرها قليل‬ ‫مع إنه ميت من الجوع بس ماله نفس ياكل‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..

‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‫حنان‪:‬إي وال يمه تكفين‬ ‫فهد دخل عليهم‪:‬أقول إنثبري مكانك بس ورمى نفسه على الصوفاا‬ ‫حنان‪:‬كل تبن انت مالك شغل‬ ‫فهدطالعها ‪:‬وش مالي شغل إل لي شغل ونص‬ ‫حنان‪:‬عادي طيب شفيها أنا بسافر مع إمي‬ ‫فهدبجديه‪:‬إمي بتسافر لهلها كم يوم وترجع وانتي وش تبين؟؟‬ ‫حنان‪:‬ليش يعني أهلها مو خوالي‬ ‫فهد‪:‬تكفين واللي يرحم والدينك إسكتي بس قالت خوالي قالت بال خوالي عمرك شفتيهم وإل تعرفينهم؟؟‬ ‫حنان‪:‬ل بس عادي بروح مع إمي أستانس هناك وأتعرف عليهم‬ ‫فهد قام ‪:‬قلعتك باللعنه اللي تلعنك ورقى لفوق‬ ‫حنان‪:‬بسم ال شفيه ذا شاب ضو ياكافي‬ ‫إمها‪:‬ماشاءال عليكم أكلتو بعض ولكأني موجوده بينكم لإحترام ول شيء‬ ‫حنان‪:‬معليش ماماتي حقك علينا بس ترى صدق لسافرتي للمغرب بروح معاك‬ ‫إمها‪:‬خلص مافي مشكله‬ ‫حنان صفقت وهي تضحك‪:‬هيااااا ونااااااااااااااسسسسسسسسسه‬ ‫‪.‬‬ ‫فهد دخل غرفته‬ ‫وإنسدح على سريره‬ ‫وهو يفكر أدق عليها أول‬ ‫أخذ جواله اللي طايح على سريره‬ ‫وقعديقلب بلستة السماء اللي بجواله ووقف عند إسمها‬ ‫ودق‬ ‫وعرف إن دانا برى السعوديه‬ ‫لن رقمها صاير طويل‬ ‫قفل الخط‬ ‫غريبه‬ ‫شكلها مسافره برى‬ ‫بس مو حلوه أدق وأقفله‬ ‫ودق مره ثانيه‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ .‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.

‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫عند دانا من سمعت صوت جوالها دق مره ثانيه‬ ‫إرتبكت وقعدت تطالع راكان‬ ‫طالعها راكان وهو مستغرب‪:‬شفيك ماتردين؟‬ ‫دانا‪:‬هاه؟إيه وردت وسكتت وهي تطالع راكان‬ ‫راكان إستغرب منها‬ ‫ولف وجهه عنها‬ ‫ويطالع بفراغ ولشيء‬ ‫وأذانه عند دانا يبي يعرف من تكلم‬ ‫فهد‪:‬الو دانا؟شفيك؟‬ ‫دانا‪:‬هل فاتن معاك‬ ‫فهد ضحك‪:‬هههههههههههه رجعنا لفاتن‬ ‫دانا‪:‬وال إنك رايقه يافاتن أنا بالطياره مسافره مع زوجي لسوريا بنقضي شهر العسل يعني تقريبا طلعنا من‬ ‫حدود السعوديه‬ ‫وزوجي هذا هو جنبي‬ ‫راكان فوق راسه مليون علمة تعجب من هالنسانه اللي فاسخه الحياا مره وحده‬ ‫كأنها لها سنين وهي معاه‬ ‫حتى مومستحيه ولشيء وقاعده تكلم صديقتها وتعلمهاولهمها‬ ‫فهد تفشل‪:‬أها معليش معليش أنا آسف باين إني دقيت بوقت غلط خلص أكلمك بوقت يكون زوجك مو عندك‬ ‫داناإستغربت‪:‬لعادي‪.‬بس وش كنتي تبغين؟؟!‬ ‫فهد‪:‬بسئلك عن شيء مهم‬ ‫دانا‪:‬اها ‪.‫‪.‬أوكي أجل يل باي‬ ‫فهد‪:‬لحظه‬ ‫دانا‪:‬هل‬ ‫فهد‪:‬متى أكلمك؟؟‬ ‫دانا‪:‬إمممممم مدري خلص بعدين أنا أكلمك‬ ‫فهد‪:‬أكيد‬ ‫داناإستغربت من إصراره‪:‬إي أكيد‬ ‫فهد‪:‬أوكي مع السلمه‬ ‫دانا‪:‬باي‬ ‫جات المضيفه وقدمت لدانا وراكان عصير برتقال‬ ‫شربت دانا من العصير وهي تطالع براكان‬ ‫راكان‪:‬خير ضايع لك شي بوجهي!‬ ‫دانا‪:‬ل‬ ‫راكان ‪:‬أجل شفيك تطالعيني؟‬ ‫دانا‪:‬ولشي‬ ‫راكان‪:‬بعدين تعالي مره واثقه إنا بسوريا راح نقضي شهر العسل‬ ‫انا رايح هناك بسوي كم شغله‬ ‫وبنرجع وماخذك معاي عشان أهلي مايشكون بشي‬ ‫دانا‪:‬عارفه خلص حفظت هالموال ولفت وجهها عنه وكملت شرب العصير‬ ‫وهي تعض على المزاز بقوه إنقهرت من راكان‬ ‫راكان‪:‬بشويش على المزاز راح فيها تراه من سنونك‬ ‫دانا‪:‬تبي تجرب؟‬ .‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪...

‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫عساف راح لنادي عشان يلعب كرة التنس‬ ‫دخل النادي وهو ميت من البرد بس لنه بيلعب فأكيد راح يحس بالحر‬ ‫وكان فيه طاولت جلس على وحده منهم‬ ‫ومعاه علبة مويا‬ ‫نزل أغراضه‬ ‫وشرب مويا‬ ‫وراح للملعب حق التنس‬ ‫وكان فيه‬ ‫شباب كثار يلعبون‬ ‫كل إثنين مع بعض‬ ‫وفيه ناس جالسين على المدرجات‬ ‫وإحتار يبي أحد يلعب معاه‬ ‫لنه مجنون بـ هالرياضه‬ ‫يموت على شيء إسمه كرة تنس‬ ‫جلس على المدرجات وقعد يطالع اللي يلعبون‬ .‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‫راكان‪:‬أجرب وش؟‬ ‫دانا‪:‬تبي تجرب سنوني ؟؟‬ ‫راكان مافهم قصدها فتح فمه‬ ‫دانا ‪:‬هات يدك‬ ‫راكان‪:‬وش تبين فيها؟‬ ‫دانا‪:‬هاتها‬ ‫راكان‪:‬ل‬ ‫أخذت دانا العصير من يده ونزلته على الطاوله الصغيره اللي بين كرسيها هي وراكان‬ ‫ومسكت إصبع من أصابع يده‬ ‫وعضته بقوه‬ ‫راكان سحب إصبعه من فمهاوعطاها كف خفيف‪:‬مريضه أنتي؟‬ ‫ووش هالحركات البايخه‬ ‫دانا‪:‬أحسن تستاهل فيني حره عليك‬ ‫راكان‪:‬عساك للحره اللي تحرقك إنقلعي عني أشوف‬ ‫داناطنشته‬ ‫راكان‪:‬قومي إنقلعي لي مكان مابيك جنبي‬ ‫دانا‪:‬ممممممممابي بعدين ترانا بالطياره موتحسبنا فبيتنا‬ ‫راكان‪:‬أجل لتكلميني ول أسمع لك همس حتى أنفاسك مابي أسمعها‬ ‫دانا طالعته وعضت شفتها التحتيه بقهر‬ ‫هو سند راسه على الكرسي وغمض عيونه يبي ينام‬ ‫عشان يتحاشاها جننته هالبنت‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.

‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ .‬‬ ‫‪.‬‬ ‫عبدالعزيز آخذ شاور سريع وطلع‬ ‫لبس على السريع‬ ‫وباس بشاير على خدها‪:‬يله سلم‬ ‫بشاير وهي تجعد شعرها‪:‬باي حوبي‬ ‫بعد ماخلصت‬ ‫حطت قلوس‬ ‫وكحل خفيف‬ ‫وكانت لبسه‬ ‫فستان تفاحي ماسك على جسمهاوقصير تحت الركبه بالظبط بأكمام قصيره‬ ‫وتحت الصدر فيه شريطه بيج‬ ‫وصندل تفاحي‬ ‫لبست عبايتها وأخذت شنطتها‬ ‫ونزلت تحت لغرفة البراء‬ ‫وأخذته وهي تبوسه‬ ‫كانت الشغاله محممته وملبسته‬ ‫أخذت شنطة أغراضه‬ ‫وقالت لـ السواق يوديها لبيت أهلها‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‫آخر شيء مل‬ ‫حس نفسه غريب بينهم‬ ‫ومن هالموقف اللي صار له حس بالغربه‬ ‫وقام أخذ أغراضه وطلع من النادي‬ ‫ومر على مطعم بطريقه‬ ‫وأخذ له طبقين بيتزا وكول‬ ‫ووقف له تاكسي‬ ‫ورجع للفندق‬ ‫دخل جناحه‬ ‫وهو ميت من البرد‬ ‫سكر الشبابيك والبلكونه‬ ‫ولبس له بجامه شتويه‬ ‫وشغل التلفزيون‬ ‫وقعد يتفرج‬ ‫وياكل‬ ‫لنه ميت جوووووووع‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.

‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫بشاير بعد ماتغدت هي وإمها‬ ‫كانت إمها قاعده تلعب البراء‬ ‫وبشاير جابت لمهاكاسة شاهي‬ ‫وهي معاهاكاس حمضياات‬ ‫جلست وهي تقول لمها‪:‬يمه عساف وينه مااشوفه؟؟‬ ‫إمها‪:‬ماهو فيه مسافر لتركياا‬ ‫بشايرإستغربت‪:‬مسافر لتركياا؟؟متى؟‬ ‫إمها‪:‬بعد زواج دانا سافر الفجر‬ ‫بشاير هزت راسها بأسى وهي تتنهد‪:‬ال يعينه‬ ‫إمها‪:‬آمين‬ .‬‬ ‫عساف بعد ماأكل وخلص‬ ‫فتح لب توبه‬ ‫ودخل الماسنجر‬ ‫وقعد يسولف مع واحد من إخوياه ويقوله‬ ‫يرسل له برنامج تحديد القبله‬ ‫نزل اللب توب على جنب بما إنه البرنامج باقي له وقت على مايتحمل‬ ‫وأخذ النوتا الصغير والقلم اللي بشنطة الب توب حقه‬ ‫وكتب ‪"::‬عشق بدوي لحب ماهو بكذاب يوفي ولوجرحه تجدد صوابه‬ ‫وحط حرف الـ ‪D‬‬ ‫وطوى الورقه وحطها هي والقلم‬ ‫على الطاوله!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!‬ ‫وقعد ينتظر البرنامج يكتمل تحميله‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.

‫بشاير‪:‬وال ماالومه اخوي غرقان بالحب لشوشته يمه‬
‫إمها‪:‬ياحسرت قلبي عليه بس‬
‫بشاير‪:‬سلمتك من الحسره يمه‬
‫إمها‪:‬الظاهر مافيه إل إني أزوجه‬
‫بشايربتأكيد‪:‬لتتعبين نفسك يمه ماراح يوافق مستحيل‬
‫إمها‪:‬وليه مايوافق؟لجاء إن شاءال من السفر على خير بكلمه ودانا اللي جابها يجيب غيرها البنت تزوجت‬
‫وشافت نصيبها وهو بعد لزم يشوف نصيبه‬
‫مع غيرهاا‬
‫بشاير طالعت إمها وسكتت لنها عارفه عساف مستحيل يوافق‬
‫هو ماسافر إل لنه تعبان من حب دانا‬
‫ومتضايق لنها تزوجت غيره‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫عساف طلع من الفندق‬
‫الساعه ‪ 11:00‬م بتوقيت إسطنبول‬
‫طلب تاكسي‬
‫وراح لمحل خاص بالتاتوه)الوشم(‬
‫دخل‬
‫وهو متورط خايف إن اللي يزيين الوشم مايعرف إنجليزي‬
‫لن قليل من التراك اللي يتكلمون باللغه النجليزيه‬
‫عساف تكلم معاه بالنجليزي‬
‫الترجمه‪..‬‬
‫عساف‪:‬مرحبا هل تجيد اللغه النجليزيه‬
‫صاحب المحل‪:‬نعم قليل‬
‫عساف‪:‬حسنا أريدك أن تضع لي وشم هنا)وأشر على كتفه اليساربس مو عـ الكتف بالظبط ل تحته بشوي(‬
‫صاحب المحل ‪:‬حسنا لكن ماذا تريدني أن أوشم ؟‬
‫عساف‪:‬أريدك أن تضع لي حرف دي وترسم قلب بجانبه‬
‫وتكتب تحته هذه العباره)ومد له ورقة النوتا (‬
‫صاحب المحل‪:‬حسنا ولكني لم أفهم هذه العباره ‪..‬هل أنت عربي؟‬
‫عساف‪:‬نعم ‪..‬أريدك أن تكتب هذه العباره بخط صغيرولكن يجب أن يكون واضح‬
‫لن تفهم معنى هذه العباره‬
‫ولكن سأخبرك معناها بطريقتي الخاصه‬
‫أناعاشق وحبيـبتي تزوجت شخصا غيري‬
‫وأنا مجروح ومتعب جدا‬
‫وأريد أن أوشم حرفها وأضع هذه العباره تحت حرفهاعلى جلدي لكي أشعر بألم الوشم‬
‫وأشعر كأني وقدأخرجت حبها من قلبي ودمي‬
‫إبتسم صاحب المحل‪:‬ياإلهي لماذا كل هذا العذاب‬
‫فهي لتستحق أن تضع حرفها على جسدك‬

‫عساف‪:‬لن تفهمني أبدا فقصتي طويله هيا أريدك أن تضع لي الوشم مثل ماأخبرتك تماما‬
‫صاحب المحل‪:‬حسنا‪..‬ولكن لم تخبرني ماإسمك؟‬
‫عساف‪:‬عساف‪..‬وأنت!‬
‫صاحب المحل‪:‬جينكيز‬
‫عساف‪:‬أهل بك‬
‫صاحب المحل إبتسم له‪:‬شكرا‪..‬هل أنت جاهز؟‬
‫عساف‪:‬نعم‬
‫وبدا يسوي التاتوه لعساف‬
‫عساف غمض عيونه من اللم لما غرز آلة الوشم بجلده‬
‫وبدا يسوي له التاتوه أول شيء بدأ بالعباره‬
‫كتبها بصعوبه لنه مو فاهمها بس قعد يكتب مثل المكتوب بالورقه‬
‫وقعد يتهجاها ويقرا ها بصعوبه وهو موفاهم شيء‬
‫عساف ضحك عليه‬
‫شكله يضحك‬
‫متحمس ياحليله‬
‫‪.........‬‬
‫ال يهديه عساف الظاهر حبه لدانا نساه‬
‫إن الوشم حراااااااااااااااااااااااااااااااااااااام ‪):‬‬
‫‪،،،،،،،،،‬‬
‫‪،،،،،،،،،‬‬
‫‪،،،،،،،،،‬‬
‫لحديرد بعد شوي بنزل البارت السادس والعشرون‬
‫‪brb‬‬

‫‪bak‬‬
‫البارت السادس والعشرون‬

‫عساف بعد ماخلص له صاحب المحل التاتوه‬
‫إنتظر شوي لين جف‬
‫ومد الفلوس لصاحب المحل وقاله‬
‫الترجمه‪..‬‬
‫عساف‪:‬شكرا‬
‫صاحب المحل أخذ الفلوس ‪:‬عفوا‪..‬وإبتسم‬
‫طلع عساف من المحل‬
‫وإستنشق هوااااااااااااء نقي‬
‫ومشى على رجوله‬
‫لحد ماوصل للبحر لنه كان قريب موبعيد مره‬
‫قعد على الكرسي‬
‫وهو يطالع البحر‬
‫والسماء صافيه والقمر ساطع‬
‫تنهد حس إن الجو رومانسي‬
‫طالع التاتوه اللي سواه‬
‫بعدين طالع القمر‬

‫وهو يحس إنه يشوف صورة دانا بالقمر‬
‫قال بهمس وكأنه يكلم القمر ‪:‬ياترى وش تسوين الحين يادانا آه منك آه‬
‫)كان التاتوه حق عساف‬
‫عباره عن حرف ‪D‬وجنبه قلب كأنه مكسور بالوسط‬
‫وتحته عباره بخط صغير بس وآضحه‬
‫وكآنت مزخرفه‬
‫عشق بدوي لحب ماهوبكذاب يوفي ولوجرحه تجدد صوابه(<<يآلبيــــه بس^^‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫راكان ودانا بعد كم ساعه قضوها بالطياره‬
‫وصلو لـ الشام‬
‫وكان بإستقبالهم‬
‫بودي قارد‬
‫وسيارتين‬
‫فتحوا لراكان ودانا باب السياره اللي ورى‬
‫وحطو الشناط بالسياره‬
‫ودانا كانت بحالة ذهوووووول تطالع وفاتحه فمها‬
‫سكرو الباب وركب واحد من البودي قارد عند السواق قدام‬
‫والباقين ركبو بالسياره الثانيه‬
‫وكانوا يمشون ورى السياره اللي فيها راكان ودانا‬
‫وصلو لوتيل راقي وفخم‬
‫حيل‬
‫وكان فيه حديقه ومسبح‬
‫وكل سبل الترفيه والراحه فيه‬
‫دانا كانت ساكته ومافتحت فمها بكلمه بس تمشي على عماها‬
‫فتح لهم واحد من البودي قارد الباب ونزل راكان ونزلت وراه‬
‫ولفت وراها تطالع البودي قارد وهم يمشون وراهم ومعاهم الشناط‬
‫خافت من اشكالهم‬
‫معضلين وأجسامهم تخوف‬
‫دخلوا الوتيل‬
‫وركبوا دانا وراكان الصنصير‬
‫وصعدوا لـ الطابق السابع‬
‫ودانا ودها تعرف البودي قارد وين راحوا !‬
‫طلعوا من الصنصير‬
‫ووصلوا لشقتهم‬
‫وشهقت يوم شافت البودي قارد عند الشقه‬
‫وواحد منهم فتح لراكان الباب‬
‫قالت ببراءه‪:‬بسم ال هذول متى وصلو قبلنا؟‬

‫راكان‪:‬قصري حسك فضحتينا يعني شلون وصلوا بطياره مثل!ركبوا أصنصير ثاني‬
‫دخلوا الشقه‬
‫وسكر راكان الباب‬
‫دانا ‪:‬وين راحو؟؟‬
‫راكان‪:‬من تقصدين؟؟‬
‫دانا‪:‬البودي قارد‬
‫راكان‪:‬أنتي شسالفتك بالظبط؟؟ليش مهتمه بأمرهم الظاهر بحياتك ماقد شفتي زيهم !إلماتبيني أناديهم يقعدون‬
‫معانا بعد؟‬
‫دانابوزت بدلع‪:‬بسم ال شفيك كليتني بقشوري ماقلت شي أنا بس سئلت‬
‫راكان إرتبك من دلعهاوعصب خلص ماعادفيه يصبرأكثر‪:‬لتسئلين أبد‬
‫يله خذي الشناط هاذي وروحي رتبيها بسرعه‬
‫داناتخصرت‪:‬ياسلم كل هذول بعدين مااقدر أشيلهم ثقال‬
‫راكان يتطنز عليها تخصر يقلدها‪:‬إيه كل هذول أجل إن شاءال تبيني أجيب لك شغاله بعديآعيوني!‬
‫دانا‪:‬إيه تطنز شعليك موأنت اللي بتكرف وترتبهم وبعدين خل عيونك لك مابيهم‬
‫وراحت عند الشناط وبدت تسحبهم وحده وحده‬
‫لين سحبتهم كلهم‬
‫وراكان متكي على الكنب‬
‫ويطالع التلفزيون‬
‫وكل شوي يسرق النظرات لها‬
‫جات عنده وهي منهد حيلها‪:‬أوف ال يهد حيلك‬
‫راكان طالعها‪ :‬ال يهد حيلك أنتي زودعلى ماهو مهدود خلقه انا شدخلني!‬
‫دانا‪:‬وال بجد الشنط ثقيله مره قسم بال‬
‫راكان‪:‬أوكي صدقتك‬
‫دانا‪:‬يوه راكان خلص لتنرفزني‬
‫راكان يبي يجننها‪:‬أقول تليطي بس رتبي الغراض اللي بالشناط وطلعي لي بجامه أباخذ شاور‬
‫دانا طالتعه بقهروحطت يدها على خصرها‪:‬ياسلااااااااااااام!‬
‫راكان‪:‬أقول قومي بسرعه إخلصي‬
‫قامت دانا وهي تتحلطم ‪:‬إن شاءال يارب تموت وأفتك منك‬
‫راكان إبتسم وهو يقول بصوت شبه مسموع‪:‬إن شاءال أموت بحبك‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫عند البحر‬
‫بـ إسطنبول‬
‫عساف حب يقوم يتمشى شوي على رجلينه قبل يرجع للفندق‬
‫وهو يمشي على الرصيف‬

‫وحاط إيدينه بجيوب جاكيته‬
‫والجو راييييييييق وبارد‬
‫مــر على محل للدوات الموسيقى‬
‫وشرى له عود‬
‫دفع الفلوس وطلع من المحل‬
‫ووقف تاكسي ورجع للبيت‬
‫وهو يفكر)أنا شفيني إنجنيت؟وشم!وعود!وش خليت !دانا ماخلت فيني عقل حسبي ال عليها(‬
‫طلع باكيت السجاير وسحب له سيجاره‬
‫وولعها وحطها بين شفايفه وسحب منها هواء بقوه‬
‫وفتح شباك السياره‬
‫ونفذ الهواء من فمه لبرى‬
‫وصله التاكسي للفندق‬
‫نزل وحاسب راعي التاكسي وراح لجناحه‬
‫دخل الجناح وسكر الباب برجله وهو حاط السيجاره بفمه‬
‫جلس على الكنب ونزل العود جنبه‬
‫رمى السيجاره بطفاية السجاير‬
‫شغل التلفزيون وحطه على فيلم‬
‫وحس إنه ميت من الجوع‬
‫صاير أكله قليل‬
‫رفع سماعة التلفون‬
‫وطلب له وجبه‬
‫من نفس مطعم الفندق اللي هو فيه‬
‫أخذ العود وقعد يدندن فيه‬
‫ويغني بصوت حزين‬
‫شكثرمشتاق ياعمري شكثر مشتاق لوتدري‬
‫أضم صدرك على صدري و‪..‬‬
‫وقف عن العزف على العود وتنهد‬
‫وهو يشوف لقطه رومانسيه من الفيلم‬
‫آه يادانا آه ليه كل ماأروح لمكان أشوفك‬
‫واناصاحي افكر فيك‬
‫وانانايم احلم فيك‬
‫إذا طالعت بالقمر اشوف صورتك فيه‬
‫وإذا شفت أي لقطه رومانسيه بأي فيلم‬
‫تخيلت إني انا وياك مكانهم‬
‫وين مااروح ألقاك‬
‫حتى حرفك وشمته على جلدي‬
‫ضرب بيده على قلبه آه من هالقلب آه‬
‫تعبت‬
‫تعبت‬
‫أخذ له سيجاره ورمى الباكيت على الطاوله‬
‫قعد يدخن بعنف‬
‫وهو يغمض عيونه بقوه‬
‫مايبي دموعه تنزل مايبي يشوف نفسه بـ الضعف هذا‬
‫حسبي ال عليهاا‬
‫ال يلعن الحب اللي هي تعرفه‬
‫مابي أتعذب وهي يمكن إنها مستانسه وناسيـتني‬
‫سمع صوت طق على باب الجناح‬
‫وقام يفتح أكيد هذا راعي المطعم جاب لي الوجبه‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬

‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫دانا بعد مارتبت الغراض أخذت لها قميص نوم هو الوحيد اللي ساتر‬
‫طويل وماسك عـ الخصر‬
‫والصدر نصه طالع‬
‫وبدون أكمام‬
‫دخلت الحمام والجميع بكرامه تاخذ لها شاور وسحبت على راكان‬
‫راكان دخل الغرفه‬
‫وماشافها طلعت له بجامه‬
‫سمع صوت الماء‬
‫أيا بنت الـ‪ ...‬راحت تتسبح وماطلعت أغراضي‬
‫هين أناأوريك‬
‫طلع له جينزكحلي‬
‫وتي شيرت سماوي‬
‫وأخذ شاور سريع بالحمام الثاني‬
‫وطلع‬
‫جفف شعره بالمنشفه وتركه مبعثر على طبيعته‬
‫ولماخلص‬
‫طلع من الفندق‬
‫دانا طلعت‬
‫وهي مستحيه تطلع عند راكان باللبس هذا وش بيقول عني الحين‬
‫جففت شعرها‬
‫وجابته على جنب وسوته جديله‬
‫وحطت كريم على وجهها وإيدينها‬
‫ورشت عطر على خفيف‬
‫ولحطت لميك أب ولحتى قلوس وكحل عشان راكان مايفهمها غلط‬
‫طلعت بالصاله‬
‫ومالقته‬
‫وإستغربت وقعدت‬
‫تقلب القنوات‬
‫وحطته على قناةغنوه‬
‫وكان فيه أغنية سيبه لوليد الشامي‬
‫على طول جاء على بالهاعساف‬
‫وليدالشامي كان فنانه المفضل‬
‫حتى آخرإتصال كان بينها وبينه ليلة زواجها‬
‫سمعها أغنيه حزينه لوليد‬
‫آه يآعساف ياترى وينك؟‬
‫ووين سافرت؟‬
‫رجعت وإل ل؟؟‬
‫خلصت الغنيه وهي للحين تفكر‬

‫وجات أغنيةقلبي طق من الجيزه لـ ساريه السواس‬
‫وتحمست يوم شافت البنات اللي يرقصون‬
‫علت على الصوت وفكت جديلتها وظبطت شعرها وحطت ربطتها فوق المكتبه حقت التلفزيون‬
‫وقعدت ترقص<<<فيها عرق خوال<<الخت ههههههههههه ولهانوا الخوال كلهم~_^‬
‫وتهز بخصرها‬
‫وصدرها‬
‫وكان رقصها روعه‬
‫دخل راكان‬
‫وهو جايب معاه أغراض‬
‫نزل الغراض بالمطبخ‬
‫وجاء لـ الصاله وكان يبي يتكلم‬
‫بس سكت وتبنج‬
‫وقعد يطالع الخت اللي متحمسه وترقص‬
‫وترددمع الغنيه‬
‫قعد ثواني وهو يطالعهاوهي معطيته ظهرها ومقربه عند التلفزيون وترقص ولدرت إنه هنا أصل‬
‫راكان بكل إحتقار‪:‬ل إرقصي دقني بعد‬
‫دانا شهقت ولفت عليه ‪:‬بسم ال انت من متى هنا‬
‫راكان ضحك بسخريه وهو يقلدصوتها وهي تغني‪:‬من يوم قلبك طق من الجيزه من يوم خذتي الشايب‬
‫ال ليوفق ولفك صارله سنتين غايب‬
‫وطالعها بنظره حاده‬
‫دانا متفشله وساكته ومنزله عيونها بالرض‬
‫راكان قرب منها دانا لصقت بالمكتبه‬
‫مسك راكان خصله من شعرها وشد عليها وتركها‬
‫ومررإيديه على خدودهاوتعلقت عيونه بعيونها‪:‬تصدقين عليك جسم خيال يذبح موت‬
‫ومع لبسك هذا ورقصك‬
‫أعترف لك ذبحتيني‬
‫بس لوتموتين ماقربت منك فاهمه ياعسل‬
‫دانا إنطرمت معقوله يكون تفكيره كذا‬
‫على باله‬
‫اني لبسه كذا‬
‫وارقص عشان اغريه‬
‫دفته عن طريقها‬
‫وجات بتروح‬
‫شدها مع يدها بقوه‪:‬على وين؟؟‬
‫دانا‪:‬إتركني بروح أنام‬
‫راكان‪:‬كذا بالسهوله هاذي؟‬
‫دانابلعت ريقها‬
‫راكان‪:‬أنتي ليش تفكيرك وسخ كذا؟لتخافين ماراح أسوي لك شيء!‬
‫دانا طالعت فيه وهي تقول بنفسها يمه هذا شلون فهمني إني خفت منه‬
‫وش يبي مني مابيه يلمسني مابيه‬
‫راكان‪:‬روحي شوفي الغراض اللي بالمطبخ سوي لي عشى‬
‫دانا شهقت‪ :‬هالوقت؟‬
‫راكان‪:‬إيه هالوقت‬
‫دانا‪:‬طيب ليش ماتطلب من المطعم‬
‫راكان‪:‬موشغلك‬
‫دانا‪:‬بس اناموخدامه عندك‬
‫راكان حط إيديه على خصرها وسحبها إتجاهه وصارت قدامه ومايفصل بينهم شيءودانا موقادره تبعد عيونها‬
‫عن عيون راكان شد راكان بيده على خصرهابقوه‪:‬إل خدامه ونص بعد ويله روحي سوي لي عشى وهذا أول‬
‫درس لك عشان ثاني مره لقلت لك طلعي لي بجامه‬
‫ماتاخذين لك ملبس وتدخلين تتسبحين وتسحبين علي فاهمه؟‬

‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫ريتان كانت قاعده تطالع فيلم كوميدي‬ ‫وتاكل بوب كورن)فشار(‬ ‫وتشرب بيبسي‬ ‫وميته ضحك‬ ‫بس حاسه بالطفش‬ ‫راكان ودانا لهم فقده‬ ‫دخل حاتم وجاء وجلس جنبها‪:‬سلم‬ ‫ريتان‪:‬وعليكم السلم‬ ‫حاتم إبتسم‪:‬هاه الحلوه شعندها سهرانه اليوم؟!‬ ‫ريتان‪:‬إي طفشانه موت‬ ‫حاتم‪:‬سلمتك من الطفش أفا عليك تطفشين واناجيت الحين أروح أجيب لك أشرطة دي في دي أفلم من عندي‬ ‫جنان‬ ‫ريتان‪:‬مشكووووووووور وماتقصربس أبي أكشن أو رومانسي أو أي شيء فيه مغامره وحماس وياليت رعب‬ ‫إذا عندك‬ ‫حاتم‪:‬عز الطلب دقايق بس وراح‬ ‫ريتان أرسلت له بوسه بالهواء‪:‬فديتك يااحلى أخ بالدنياا‬ .‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‫ولو عارضتيني بأي شي أقوله لك راح تشوفين شي مايسرك‬ ‫دانابعدت إيديه وهي زامه شفايفهاطالعته بقهر وراحت للمطبخ‬ ‫فتحت الكيس وقعدت تفتش بالغراض‬ ‫جايب‬ ‫تويست‬ ‫عسل‬ ‫جبنةكرافت سايله‬ ‫ومكرونة إندومي‬ ‫وكول‬ ‫زين أشوا وفر علي لني ماأعرف أطبخ حدي إندومي حلويات وقهوه وشاهي وبس‬ ‫قعدت تفتش بالدولب‬ ‫طلعت لها قدر‬ ‫وحطت فيه الندومي‬ ‫وصبت عليها ماء‬ ‫وفتحت الغاز‬ ‫وشغلت الفرن‬ ‫وحطت القدر على النار‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.

‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫دانا قعدت تفتش بالدولب وهي تتأفف‬ ‫طلعت صينيه‬ ‫وكاسين‬ ‫وصحنين وشوكه وملعقه‬ ‫بعد ماطبخت الندومي وبقى فيها ماء شوي‬ ‫أضافة عليها البهارات حقتها‬ ‫وحركتها‬ ‫وحطت لراكان بصحن مع الشوكه‬ ‫وأخذت الصحن الثاني‬ ‫وأخذت لها حبة توست ودهنتها بالملعقه بجبنه سايله وعسل‬ ‫وأخذت لها حبه ثانيه وبرضو دنتها بجبنه سايله وعسل‬ ‫وصبت لها ولراكان‬ ‫كول‬ ‫وحطت كل الغراض بالصينيه‬ ‫وطلعت من المطبخ‬ ‫شافته منسدح على الكنب‬ ‫ويتفرج‬ ‫جات ونزلت الغراض على الطاوله الي عند الكنب وهي منحنيه طلع كل صدرها إلشوي بس‬ ‫سحب راكان فستانها من عندالصدر وهو يتمصخر‪:‬أنتي شسالفتك اليوم؟ل تفصخي أحسن بعد‬ ‫دانا تعدلت وهي تعدل فستانهاوحمرت خدودها وإخنقتها العبره بتبكي‪:‬‬ ‫ماكنت أقصد وال‬ ‫بس يوم إنحنيت عشان أنزل الغراض على الطاوله طلع‬ ‫يعني لتفكرني ميته على قربك‬ ‫وجات بتروح‬ ‫راكان‪:‬على وين تعالي تعشي‬ ‫دانا‪:‬مممابي تسمم لحالك‬ ‫راكان‪:‬اقول تعالي‬ ‫تأففت دانا ‪:‬اوف اللهم طولك ياروح‬ ‫وجات وجلست عندهوتكتفت ‪:‬نعم خير؟؟‬ ‫راكان وهو يشرب كول‪:‬كلي‬ ‫دانا أخذت الصحن اللي فيه التوست وحطته بحضنهاوأخذت حبة توست وقعدت تاكل وتطالع التلفزيون ماتبي‬ ‫تطالعه‬ ‫راكان‪:‬بذمتك هذا أكل!حبتين توست!!‬ ‫دانا‪:‬إي مسويه دايت‬ ‫راكان‪:‬أخص حركات وال إيه زين عشان مايخرب جسمك‬ .‫حاتم ضحك عليها وقال بصوت عالي وهو يرقى الدرج‪:‬اكيد بصير أحلى أخ دام فيها مصالح‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.

‬‬ ‫عساف حب ياخذ لفه‬ ‫على القرى بتركياا‬ ‫زار قريةأوس بينار‬ ‫قريه تركيه هاديه‬ ‫كان الوقت الساعه ‪8:30‬م تقريبا‬ ‫كان الجو روعه‬ ‫السماء مليانه غيوم‬ ‫وفيه مطر‬ ‫عساف كان يتمشى بالقريه وحاط المظله على راسه‬ ‫وشاد جاكيته على جسمه بردان‬ ‫وهو يتمشى‬ ‫لفت نظره‬ ‫عجوز طالعه برى بيتها‬ ‫وشابه النار وحاطه قدر على النار‬ .‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪.‫دانا ناظرته بإحتقار ولفت تطالع التلفزيون‬ ‫راكان بجديه وعيونه متعلقه بعيونها‪:‬دانا ودي أحضنك؟!‬ ‫دانا طالعته ونشبت اللقمه بحلقهاومن الصدمه لشعوريا قالت ‪:‬ل‬ ‫وقامت ونزلت الصحن على الطاوله وراحت بسرعه لغرفة النوم‬ ‫راكان‬ ‫نزل صحن الندومي ولحقها‬ ‫دانا بسرعه دخلت تحت اللحاف وهي ترتجف وخايفه‬ ‫وفيها الصيحه‬ ‫قرب منها راكان وإنحنى وحط شفايفه عند إذنهاووهمس‪:‬من اليوم ورايح أبي حقوقي كزوج خلص مااقدر‬ ‫أتحمل أكثر من كذا أنتي اللي جنيتي على نفسك‬ ‫دانا تخدرت وحست بقشعريره سرت بكل جسمها بتموت من الخوف‬ ‫لفت عليه ‪:‬بس انا ماكنت أقصد والـ‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫حط طرف إصبعه على شفايفها‪:‬أوووووش ول كلمه‬ ‫كنتي تقصدين ماكنتي تقصدين‬ ‫أبي حقوقي وابيها كامله بعد‬ ‫وحبيت أقولك بس‬ ‫هي إنطرمت من الخوف ومن مشاعر إجتاحتها ماتدري وش هي بالظبط؟!‬ ‫راكان شاف الدموع بعيونها وحس بخوفها‬ ‫تركها وراح يكمل عشاه‬ ‫دانا قعدت تبكي‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.

‬اصل العرب كتير اوي هنا بس تلئيك انتا موش شايف حد منهم‬ ‫عساف‪:‬وش سالفتها العجوز هاذي تقطع قلبي عليها‬ ‫الرجال‪:‬دي إبنها مات وهيا بتعبر عن حزنها عليه بالطريئه دي‬ ‫التراك اللي ساكنين بالقرى عندهم عادات غريبه‬ ‫وطبعا أنا كنت بتمشى بالقريه القميله دي وشوفتها‬ ‫وسئلت الشخاص اللي هنا بحكم إني بعرف أتكلم تركي‬ ‫بس موش كتير يعني‬ ‫عساف تنهد ‪:‬آهاا‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‫والقدر فيه مويا يغلي غلي‬ ‫ودخان النار منتشر بالجو‬ ‫وهي تضرب راسها بيديها‬ ‫وتبكي وتتكلم باللغه التركيه‬ ‫عساف‬ ‫تقطع قلبه عليها‬ ‫شاف ناس متجمعين عليها‬ ‫وفرح من كل قلبه‬ ‫لما سمع واحد يحكي عربي‬ ‫تقرب عساف منه‪:‬السلم عليكم‬ ‫الرجال‪:‬أهل وعليكم السلم‬ ‫عساف مستانس حده‪:‬واخيرا لقيت شخص عربي هناا‬ ‫الرجال‪:‬أهل بيك‪.‬وصافح الرجال تشرفت فيك‬ ‫الرجال‪:‬وانااكتر بس ممكن بعد إزنك تعرفني على حضرتك‬ ‫عساف‪:‬أكيد معاك عساف‬ ‫الرجال‪:‬أهل بيك ياعساف أنا تامر‬ ‫عساف‪:‬أهلين ياتامر‬ ‫تامر‪:‬طب متيقي نتمشى انا وانتا بالقريه القميله دي‬ ‫عساف‪:‬يله‬ ‫وقعدوا يتمشون‬ ‫تامر‪:‬انتا قاي هنا سياحه او شغل‬ ‫عساف تنهد‪:‬ل سياحه‬ ‫تامر‪:‬إيه التنهيده دي ياااه دنتا شكلك موش على بعضك‬ ‫عساف إبتسم بحزن‪:‬ل بالعكس عادي‬ ‫وكملوا سواليف و سياحه بالقريه‬ ‫‪.‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫العصر الساعه ‪5:22‬م بتوقيت ديرتي الحبيبه السعوديه‬ ‫حنان كانت فرحانه حدها إنها بتسافر مع إمها للمغرب‬ ‫كانت حاطه الشناط عند الباب وتنتظر إمها تلبس وتخلص‬ ‫وفهد كان نايم‬ .‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪.

............‫سمعت صوت الجرس‬ ‫طلعت عشان تفتح الباب‬ ‫وهي مستانسه ومبتسمه‬ ‫بس إختفت إبتسامتها تدريجياا‬ ‫يوم شافت اللي عند الباب !!!!!!!!!!!!!!!‬ ‫‪.‬‬ ‫إلى هنا وأتوقف‬ ‫يلأبي توقعاتكم منو الشخص اللي حنان شافته عند الباب؟!‬ ‫ودانا توقعون راح توافق تعطي راكان حقوقه كزوج؟!‬ ‫وهل راكان حبها؟وإل هاذي مجرد نزوه بس!‬ ‫إنتظروني بالبارت القادم بإذن ال‬ ‫وأبي عاد ردود تفتح النفس ولتنسون التقييم بعد‬ ‫وأتمنى يكونون هالبارتين أعجبوكمـ‬ ‫أحبكمـ‬ ‫البارت السابع والعشرون‬ ‫)البارت هذا راح يكون قمه بالجراءه والرومانسيه والحب والحزن(‬ ‫حنان فتحت الباب وإختفت إبتسامتها تدريجيا لما شافت إبوها وزوجته جوليانا اللي بطنها قدامهاقعدت تطقطق‬ ‫أصابعها موب عارفه شتسوي‬ ‫إبوها دخل ونزل نظارته الشمسيه‪:‬ماودك تسلمين على إبوك ؟‬ ‫حنان ضحكت بسخريه وباست راس ابوها‪:‬هل يبه‬ ‫إبوها ‪:‬هلبك سلمي على خالتك‬ ‫حنان "تخسى إل هي تصير خالتي"‪:‬تفضل يبه حياك‬ ‫إبوها‪:‬سلمي على خالتك أقولك‬ ‫حنان ‪:‬مممممابي وأشرت بإصبعهابإحتقارعلى جوليانا ‪:‬وهاذي موب خالتي ودخلت داخل قبل إبوها‬ ‫إبوها عصب منها‬ ‫ومسك يد جوليانا وسكر الباب ودخل داخل وهويتحلطم‬ ‫قعد بالصاله هو وجوليانا‬ ‫جات حسناا وهي تنادي حنان وتعدل سلسالها‪:‬حنو وينك يــ ورفعت راسها وشافت زوجها ومعاه عارضة‬ ‫الزياء اللي ماتتسمى وضااع الكلم‬ ‫زوجها بإستهزاء وهو يعدل نسفة شماغه‪:‬هاه المدام كاشخه على وين إن شاءال!‬ ‫حسناا‪:‬انت وش جابك!‬ ‫زوجها‪:‬وش وش اللي جابني لتنسين إن هذا بيتي يامدام واجيه متى ماابي‬ ‫حسناا تتطنز‪:‬وليش جايب لي هالحلوه معاك‬ ‫زوجها‪:‬هالحلوه على قولتك زوجتي مثل منتي زوجتي ومن اليوم ورايح راح تعيش معانا وحتى لو سافرت راح‬ ‫اتركها هناا‬ ‫جوليانا ماكانت فاهمه هم وش قاعدين يقولون بس إستانست يوم شافت حسناا معصبه وزوجها يهاوشهارفعت‬ ‫حاجب وإبتسمت بنصر وهي تطالع حسناا‬ ‫حسناا قعدت تصفق بإستهزاء‪:‬برااافوا ولما تسافر راح تجيب الثالثه والرابعه صح ؟!كأن بنات الناس لعبه‬ ‫عندك‬ .....

‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‫زوجها قام وقرب منها وشد شعرها‪:‬إحترمي نفسك لتشوفين مني شيء عمرك ماشفتيه‬ ‫حسنا طالعته وحطت عيونها بعيونه‪:‬هه وش بشوف أكثر من كذا؟بس انا ماراح أقعد لك بالبيت هذا ولدقيقه‬ ‫وانا مسافره عـ المغرب وباخذ حنان معاي‬ ‫زوجها‪:‬بكيفك روحي بس حطي فبالك زين إنك إذا طلعتي من هنا مالك رجعه مره ثانيه وحنان ماراح تروح‬ ‫معاك‬ ‫حنان كانت رايحه تصحي فهد‬ ‫وتقوله إبوي جاء وجايب زوجته معاه‬ ‫ونزلت هي وياه‬ ‫جات عند إمها وحضنتها وهي تقول لبوها‪:‬ل يبه أنا بروح مع إمي‬ ‫إبوها سحبها من حضن إمها‪:‬حلم إبليس بالجنه تروحين مع إمك انتي مكانك هنا‬ ‫وطالع فهد وقرب منه وقعد يطالعه من فوق لتحت‪:‬حركاات أشوف أم الشباب فتو صارت إبو الشباب وطلع لها‬ ‫سكسكوكه وشوارب‬ ‫وحط يده على سكسوكة فهد‬ ‫فهد إنقهر من إبوه‪:‬وخر يدك‬ ‫إبوه قعد يضحك‪:‬وال شيء يضحك ماني مصدق إنك يافاتن قلبتي رجال بـ هالسرعه‬ ‫فهد طالع إبوه بإحتقار‪:‬عـ القل أحسن من اللي ينام مع بنات خلق ال وإذا حملوا منه تزوجهم عشان يغطي‬ ‫جريمته وفعلته السودا‬ ‫إبوه صفقه كف ‪:‬إنطم طمك ال ياللي ماتستحي على وجهك‬ ‫فهد حط يده على خده وطالع إبوه بنظره حاده وتوجه للباب بيطلع‬ ‫حسناا‪:‬فهد خذني معك ياماما‬ ‫حنان‪:‬وانابعد‬ ‫إبوهم‪:‬روحوا باللي مايحفظكم بس تأكدوا إني راح أحجز على كل فلوسكم اللي بصرافاتكم يعني لتظنون انكم‬ ‫بتعيشون بنعيم لطلعتم من هناا‬ ‫حنان ناظرت إبوها بعيون مليانه دموع‪:‬ال يسامحك يبه‬ ‫وأخذت شناطها هي وامها‬ ‫وطلعت مع فهد وإمها‬ ‫ركبوا السياره‬ ‫ساق فهد السياره بأقوى ماعنده وانفاسه سريعه من القهر‬ ‫حنان كانت كاتمه شهقاتها‬ ‫على كثر ماكانت تكره إبوها إل إنها كرهته زياده‬ ‫قعد يتطنز على فهد ويحطمه ماكأنه ولده وعطاه كف‬ ‫وجرح إمها بالحكي‬ ‫وجايب زوجته وبيعيشها معاهم وبطنها قدامهاوشكل ولدتها قريبه‬ ‫وهم مالهم إل شهرين متزوجين يعني باين إنها كانت حامل منه قبل الزواج‬ ‫حسناا كانت تبكي وتدعي على إبوهم لنه حرق قلبها‬ ‫وخرب عليها سفرتها لهلها‬ ‫قررت تأجلها وماتترك عيالها وهم بـ هالحاله‬ ‫توجه فهد للبنك عشان يسحب الفلوس قبل إبوه يحجز عليها‬ ‫وقررإنه إذا طلع من البنك يروح يستاجر لهم فندق‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ .‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.

‬‬ ‫‪.‬‬ ‫عند عسااف أخذه تامر لديسكو قريب‬ ‫لما دخلوه الجواء ماأعجبت عساف بالمره‬ ‫بس بعدين تأقلم‬ ‫كان الديسكو يهتز هززززز من الموسيقى‬ ‫والضواء خافته جدا‬ ‫والبنات اللي شبه عاريات وسكرانات يرقصون‬ ‫مع الشباب‬ ‫والطاولت مليانه شموع‬ ‫جلس عساف مع تامر على وحده من الطاولت‬ ‫طلب تامر من القرسون يجيب لهم كاسين شمبانيا بحكم إنه يعرف يحكي لغه تركيه‬ ‫عساف‪:‬ياخي ماادري كيف مااعجبني الوضع ل وتبينا نسكر بعد‬ ‫تامر‪:‬ياسيدي متقرب عادي مش حتخسر حاقه سدئني حتنسى كول همومك وآلمك‬ ‫عساف تنهد‪:‬يله نجرب وش ورانا‬ ‫جاب القرسون لهم الشمبانياا‬ ‫تامر متعود على الشراب عادي شرب شوي من الكاس بعدين قال لعساف إنه راح يقوم يرقص وراح يرقص‬ ‫وهو رافع الكاس لمجموعة شباب وصبايا‬ ‫لكن عساف شرب شوي وحس إنه تنح‬ ‫وحس بصداع فضيع‬ ‫كمل الكاس كله‬ ‫ونادى القرسون يصب له‬ ‫شرب الكاس بسرعه دفعه وحده‬ ‫وأخذ العلبه كلها من القرسون‬ ‫وقعد يشرب بهستيريا‬ ‫نص الشراب بفمه ونصه برى‬ ‫خلص حس إنه راح بعالم ثاني‬ ‫جاته بنوته حلوه وشقرآ وقعدت عنده وهي تتغنج وتتدلع عليه وتلعب بخصله من خصلت شعرها البوي‬ ‫عساف حط يده على فخوذها العاريه‬ ‫وقعدت يتحسسها‬ ‫هي ضحكت بغنج‬ ‫وقامت وقعدت بحضن عساف بكل وقاحه‬ ‫وكانت ملبسها تكشف أكثر من إنها تستر يعني لوإنها مالبست ملبس أحسن لها‬ ‫عساف قعد يطالع بوجهها وهو يتخيلها دانا‬ ‫قعد يبتسم ويهذري بدانا‬ ‫البنت التركيه ماكانت فاهمه هو وش يقول بس كانت تبتسم له وحاسه إنه عشقان‬ ‫من الوشم اللي على يدينه ومن الحاله اللي هو فيها‬ ‫كمل شرب‬ ‫وإنكب قطرات من الشمبانيا على فخذ البنت‬ ‫مدت البنت إصبعها بكل وقاحه وأخذت من القطرات اللي على فخوذها‬ ‫ومصت إصبعها بطريقه مغريه ومررت إصبعها على شفايفها ونزلت على رقبتها وصدرها وبطنها لحد‬ ‫ماوصلت لفخوذها مره ثانيه كانت تبي تغري عساف‬ ‫عساف ماقدر يقاومها وكان يتخيلها دانا‬ ‫بسرعه باسها بعنف على شفايفها‬ ‫هي قامت من حضنه‬ ‫ووقفت ورجعت على ورى لحد ماصقعت بالطاوله‬ ‫عساف رمى كل الغرآض اللي على الطاوله بالرض‬ ‫وسدحها على الطاوله‬ .‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‫‪.

‫وصار جسمها اللي فوق على الطاوله وهي واقفه على رجليها‬ ‫وعساف جسمه اللي فوق صار لصق بجسمها اللي على الطاوله وهو واقف على رجلينه‬ ‫وقعد يوزع بوساته بحراره بكل مكان بجسمها‬ ‫وهو يقولها ودموعه على خده وحالته يرثى لها‪:‬وحشتيني يادانا ياحبيبة قلبي انتي آه لوتدرين الشوق وش‬ ‫سوى فيني‬ ‫حبك لعب فيني لعب يادانا‬ ‫وكمل بوووووووووووووس‬ ‫اللي بالديسكو كلهم صاروا يناظرونه هو وهالبنت وقعدوا يصفقون‬ ‫ويصقعون كاساتهم ببعض‬ ‫على بالهم إن عساف والبنت اللي معاه عشااق‬ ‫حتى القرسون حق الديسكو رج ‪5‬علب من الشمبانيا وفتحهم سوا وطاااااارنص المشروب برى العلبه‬ ‫وكل اللي بالديسكو قعدوا يصفقوووووووون ويضحكون مستانسين‬ ‫البنت حاولت تقاوم عساف وخرته عنها‬ ‫وقامت‬ ‫وعساف كان يترنح‬ ‫سندت عساف عليها وحطت يده على كتوفها‬ ‫هوأخذها لحضنه وهو يهمس لها‪:‬أحبك يادانتي وال أحبك‬ ‫ونزلت دمعه حاره على خده‬ ‫حس إن نار الشوق اللي بقلبه طفت‬ ‫البنت عورها قلبها عليه‬ ‫صحيح فيه إختلف بين عساف وبينها باللغات بس الحساس اللي عساف فيه وصل لها وهي متأكده مليون‬ ‫بالميه إن عساف تعبان من الحب تعبان حييييل‬ ‫جاء تامر عند عساف ‪:‬يخرب بيت أهلك إنتا إيه اللي بتعملوا ده ياوله منا ئولت من الول إنك موش على بعضك‬ ‫وأخذ عساف من حضن البنت وسنده عليه‪:‬تعال بئى خلينا نطلع من هنا‬ ‫عساف مسك يدالبنت‪:‬إتركني بروح معاها‬ ‫تامر‪:‬إيه عايز تروح معاها ؟وفين حتروح معاها إن شاءال؟‬ ‫عساف حس إنه بـيستفرغ )والجميع بكرامه(‬ ‫بسرعه راح لدورة المياه‬ ‫ولحقوه تامر والبنت هاذي‬ ‫ووقفوا عند الباب ينتظرونه يطلع‬ ‫داخل عند المغاسل‬ ‫عساف كان يستفرغ ويستفرغ لحد ماحس إن حيله مهدود خلص شوي ويطيح من طوله‬ ‫برى عند تامر والبنت هاذي‬ ‫تامر كان يتكلم معاها باللغه التركيه‪::‬‬ ‫الترجمه‪.‬هل يمكنني أن أسئلك؟‬ ‫تامر‪:‬تفضلي‬ ‫بيرنا‪:‬هل صديقك الذي بالداخل عاشق؟‬ ‫تامر‪:‬ل اعلم ولكن لماذا هذا السؤال؟‬ ‫بيرنا‪:‬لني كنت أشعر بأنه يراني حبيبته وكان يبكي ويتألم‬ ‫طلع عساف وهو تعبان حده‬ ‫طنش تامر بيرنا‬ ‫وسند عساف عليه وطلعوا من الديسكو وكانت بيرناودها تلحقهم مره رحمت عساف‬ ‫عساف إلتفت وقعد يدورها بعيونه ‪:‬وينها‬ ‫تامر‪:‬هيا مين دي؟‬ ‫عساف‪:‬دانا‬ ‫تامر‪:‬دانا مين ياعم‬ ..‬‬ ‫تامر‪:‬ماإسمك؟‬ ‫البنت‪:‬بيرنا‬ ‫تامر‪:‬أهلبك‬ ‫بيرنا‪:‬شكرا‪..

‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫دانا كانت مقهوره من راكان‬ ‫أوف‬ ‫مخليني مثل الشغاله‬ ‫أطبخ له‬ ‫وأغسل ملبسه‬ ‫وهوطول يومه مشغول برى مايجي إل لـ النوم‬ ‫بس أحسن عشان ينسى سالفة الحقوق هاذي‬ ‫كانت طفشانه وقاعده تقلب بالقنوات‬ ‫وكانت تسمع أصوات بالشقه اللي جنبها‬ ‫نفسها تروح وتتعرف عليهم‬ ‫على القل تفتك من الطفش اللي هي فيه هذا‬ .‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‫عساف‪:‬حبيبتي‬ ‫تامر‪:‬تعال معايا خلينا نركب تكسي انتا سكران وموش عارف انتا بتئؤل ايه‬ ‫ووقف تامر تاكسي‬ ‫وركب هو قدام وعساف إنسدح ورى‬ ‫وكان سكران مرررررره‬ ‫وخصوصا إنه أول مره يشرب وكان مكثر بالشرب‬ ‫تامر ماكان عارف الفندق اللي عساف فيه وينه‬ ‫أخذه على الفندق اللي هو فيه‬ ‫نزل تامر من التاكسي وحاسبه‬ ‫وفتح الباب اللي ورى واخذ عساف وسنده عليه‬ ‫ودخل الفندق‬ ‫ولما وصل جناحه‬ ‫سند عساف على الجدار وفتح جناحه‬ ‫ودخل وهو ساند عساف عليه‬ ‫سدحه على أقرب كنب‬ ‫وهو ياخذ نفس بقوه‬ ‫تعب وهو ساند عساف عليه‬ ‫عساف بسرعه‬ ‫نااااااااااااام‬ ‫وهو تعبان وسكران حده وكان يهذري بكلمات مومسموعه‬ ‫تامر دخل لغرفته طلع له بجامه‬ ‫ودخل الحمام والجميع بكرامه‬ ‫عشان بياخذ شاور‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.

‫راكان كان بالغرفه بيلبس عشان يطلع‬ ‫جاء لدانا وهو ماسك ثوبه‪:‬وش هذا يامدام ورماه بوجهها‬ ‫دانا وخرت الثوب عن وجهها وضمته على صدرها بحركه عفويه‪:‬ليش؟؟‬ ‫راكان‪:‬ياليتني مكان الثوب ترى صاحب الثوب ينفع أكثر من الثوب‬ ‫وضحك‬ ‫دانا رفعت حاجب وهي مقهوره منه وتحاول تخفي توترهاورمت الثوب بجنبها على الكنب‪:‬مالت على الثوب‬ ‫وصاحبه‬ ‫راكان طالعها بنظره دانا ماقدرت تفسرها‪:‬قد هالكلمه؟‬ ‫دانا طالعته وطنشته‬ ‫راكان‪:‬المهم ماعلينا شفيك غاسله الثوب كذا نصه صابون مانظفتيه‬ ‫دانا‪:‬وال محد قالك إني شغاله‬ ‫راكان‪:‬أقول ليكثر وروحي إغسليه زين‬ ‫دانا‪:‬إلبس لك ثوب ثاني لتحاول لو تموتني ماني غاسلته‬ ‫راكان قرب منها واخذ الثوب وهو يتوعد فيها‪:‬طيب يادانا تشوفين‬ ‫وراح للغرفه‬ ‫بسرعه لبس تي شيرت أي كلم وبنطلون جينز وطلع‬ ‫دانا إرتاحت يوم طلع‬ ‫وقررت تروح‬ ‫تتعرف على الشقه اللي قدام شقتها‬ ‫كانت لبسه جينزسكيني سماوي‬ ‫وبدي رصاصي‬ ‫وشعرها مجعد ووفالته كله‬ ‫طلعت من باب شقتها وهي متردده دقت الجرس‬ ‫كلها شويات‬ ‫وإنفتح باب الشقه وطلعت لها بنوته مثل القمر عمرها يمكن ‪ 4‬سنوات تقريباا‬ ‫داناإبتسمت‪:‬السلم عليكم‬ ‫الطفله‪:‬وعليكم السلم‬ ‫جت دانا بتتكلم بس جات وحده الظاهر إنها إمها وكانت تقول‪:‬لوجي ماما منو اللي عند الباب‬ ‫شافت دانا وإبتسمت بوجهها ‪:‬أهلين‬ ‫دانا طالعتها وإبتسمت وتوترت من شكل النسانه اللي واقفه عند الباب ورى بنتهاوقعدت تلعب بدبلتها‪:‬هلبك‬ ‫أنا جارتك بالشقه هاذي وأشرت دانا بيدها على شقتهاوكملت وكنت طفشانه وحبيت أتعرف عليك‬ ‫أم لجين‪:‬هلبيج حبيبتي تفضلي تفضلي حياج‬ ‫دخلت دانا مع لجين وإمها‬ ‫لـ الصاله‬ ‫ام لجين‪:‬شنو تحبين تشربين؟؟‬ ‫دانا‪:‬عادي أي شي‬ ‫ام لجين ‪:‬إنزين آني أريد أجيب لي مته تريدين وياي؟؟‬ ‫دانا‪:‬وش المته هآذي؟!‬ ‫ام لجين‪:‬المته مثل القهوه بس تختلف طبعا ومشهوره عند أهل الشام‬ ‫داناإبتسمت ‪:‬أوكي عادي‬ ‫أم لجين طالعت ساعتها‪:‬عاد آني لزم أتدرب على الرقصه وأسوي لي بروفا قبل اروح المرقص‬ ‫وراحت ام لجين‬ ‫وقعدت دانا تطالعهاوهي فاتحه فمها‬ ‫يعني ام لجين رقاصه!!!!!!!!!!!!!!!!!‬ ‫حرام تضيع جمالها بالوحل اللي هي عايشه فيه‬ ‫كانت ماشاءال قمه بالجمال عيونها واسعه‬ ‫وخشمها طويل وحاد‬ ‫وشفايفهاصغار ومنفوخه شوي‬ ‫وشعرها اسود مثل لون الكحل‬ ‫وطوووووووووويل لحد خصرها‬ .

‬‬ ‫‪.‬‬ ..‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‫وجسمها متناسق وحلو‬ ‫وكانت لبسه فستان كأنه قميص نوم‬ ‫ماسك على خصرها‬ ‫وصدرها طالع نصه‬ ‫قعدت دانا تطالع بنتها‬ ‫وهي تفكر‬ ‫معقوله عندها بنت ومتزوجه وتخون زوجها‬ ‫أو هو راضي إنها تروح للمرقص وكل الناس تتفرج عليهاا‬ ‫باست لجين وقعدت تمسح على شعرها‬ ‫ولجين إبتسمت لدانا‬ ‫جات أم لجين وقدمت لدانا المته‬ ‫دانا ‪:‬شكرا‬ ‫أم لجين‪:‬العفو حبيبتي‬ ‫دانا شربت شوي من المته وماأعجبها طعمها بس قعدت تجامل أم لجين‬ ‫أم لجين وهي تشرب المته‪:‬إي ماقلتي لي شنو جابج هنانه<)هنا(‬ ‫دانا‪:‬جايه انا وزوجي نقضي شهر العسل هنا‬ ‫ام لجين ضحكت ضحكه مااعجبت دانا‪:‬ياعيني عليج انتي عروسه يعني وغمزت لها‬ ‫دانا‪:‬إيه‬ ‫ام لجين‪:‬انتي باين عليج من لهجتج سعوديه مو؟‬ ‫دانا‪:‬إيه‬ ‫ام لجين‪:‬والنعم وال‬ ‫دانا‪:‬ماعليك زود فديتك أنتي عراقيه صح؟!‬ ‫ام لجين‪ :‬إيه‬ ‫دانا‪:‬إي فديتك باين من لهجتك لبى انتم يالعراقيين‬ ‫ام لجين ‪:‬فديتج عيوني‬ ‫دانا‪:‬انتي من زمان هنا بالشام؟‬ ‫ام لجين‪:‬ل لي سنتين تقريبا من بعد مامات المرحوم زوجي بالحرب بالعراق‬ ‫دانا‪:‬ياقلبي ال يصبرك‬ ‫ام لجين‪:‬آه بس آه جيت هنانه وضاعت حياتي بالمراقص عشان اكسب لقمة العيش آني وبنتي ودمعت عيونها‬ ‫الكلب اللي مايخافون ال يتمتعون بجسمي وينبسطون على رقصي مقابل الفلوس‬ ‫دانا‪:‬ياقلبي عليك بس ولو المفروض ماتضيعين نفسك دوري لك وظيفه غيرها‬ ‫ام لجين‪:‬ماكو وظائف تكفي دخلي اليومي آني وبنتي‬ ‫دانا‪:‬ال يعينك‬ ‫أم لجين ‪:‬آمييين‪ .‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬إل ماقلتي لي شنو إسمج أخذتنا السوالف ونسيت اسئلج‬ ‫دانا‪:‬دانا‬ ‫ام لجين‪:‬دانا ال إسمج حلو هوايه)يعني كثير أو وايد~_^(‬ ‫دانا‪:‬تسلمين وأنتي وش إسمك؟!‬ ‫أم لجين ضحكت بألم‪:‬شنو تريدين تعرفين إسمي الحقيقي لو<<)أو(إسمي الفني‬ ‫دانا‪:‬عادي اللي يريحك‬ ‫ام لجين‪:‬إسمي الحقيقي هدى والفني ماريًا‬ ‫دانا ‪:‬عاشت السامي‬ ‫ام لجين‪:‬عاشت أيامج‬ ‫وإخذتهم السوالف‬ ‫‪.

‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬وقاله السالفه كلها‬ ‫عساف إنهبل وضرب جبهته بيده‪:‬ال يلعن الشيطان كل هذا سويته بس لني كنت سكران‬ ‫تامر ضحك‪:‬ليه هوا انتا عايزأوقح من اللي انتا عملتو‬ ‫عساف سفهه وحط يده على مكان الوشم وقعد يلمسه ويتحسس حرف دانا وهو منقهر من اللي سواه يحس إنه‬ ‫خانها‬ ‫تامر‪:‬مالك؟موش عى بعضك!‬ ‫عساف‪:‬ل بس إذا ممكن أبي حبة مسكن وكاس مويا بسرعه بروح عشآن آخذ شاوروأكمل سياحتي بتركيا لني‬ ‫إحتمال بكره أرجع لـ السعوديه‬ ‫تامر‪:‬حاضر بس انتا لزم تفطر معايا الول بعدين تروح‬ ‫عساف‪:‬ل موب مشتهي‬ ‫تامر‪:‬أوكي براحتك ياسيدي‬ ‫‪.‬‬ ‫‪..‬‬ ‫بـ السعوديه‬ ‫بشاير كانت تبكي وخايفه‬ ‫إن البراء يموت‬ ‫لن حرارته حيل مرتفعه وموب راضيه تنزل‬ .‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪..‫‪..‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫بـ إسطنبول‬ ‫عساف صحى من النوم وماقدر يفتح عيونه من قوة اللم والصداع‬ ‫فتح عيونه شوي شوي‬ ‫وشاف تامر قاعد يفطر‬ ‫عساف قام وجلس وقعد يمسح وجهه‬ ‫ويوخر شعره على ورى بيده‪:‬أنا وين؟‬ ‫تامر‪:‬انتا في القناح)الجناح(بتاعي)حقي(‬ ‫عساف وكأنه بدى يتذكر‪:‬ليش أنا وش جابني لجناحك؟‬ ‫تامر‪:‬أسكت ياعم دنتا عملت عمايل ليلة إمبارح‬ ‫عساف‪:‬ليش وش هببت تراني ماأتذكر شيء أبد!‬ ‫تامر‪:‬أكيد موش حتتزكر حاقه دنتا كترت في الشرب أوي‬ ‫عساف‪:‬إي وال مره أحس راسي بينفجر من اللم وأحس إني بستفرغ‬ ‫بس ماقلت لي أنا شسويت؟‬ ‫تامر‪:‬بص حئولك دنتا ‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪..

‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫ريم خلص خلصت من تجهيز أغراض زواجها اللي مابقى عليه شيء‬ ‫وكانت محتاسه تسوي حلى عشاء‬ ‫وتزين العشاء زييين‬ ‫لن خالد بيجي يتعشى عندهم‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‫كانت قاعده تحط له كمادات‬ ‫عبدالعزيز دخل عليها‬ ‫باسها على خدها‪:‬هاه حياتي طمنيني كيفه الحين؟‬ ‫بشاير وهي تداري دموعها‪:‬للحين حرارته موب راضيه تنزل‬ ‫عبدالعزيز قعد على ركبه عندها ومسح دموعها بطرف إصبعه‪:‬لتخافين عليه حبيبتي إن شاءال راح يتحسن‬ ‫بشاير ضمت عبدالعزيز وبكت‪:‬خايفه إنه يموت‬ ‫عبدالعزيز ضمها له حيييل‪:‬لتخافين ياقلبي بعيد الشر عنه‬ ‫بشاير‪:‬وربي عزوز الولد موب طبيعي من أمس وهو نايم وحرارته مانزلت أبد‬ ‫عبدالعزيزيحاول يهديها وإل هو بجد خايف عليه‪:‬إن شاءال ماعليه إل العافيه‬ ‫بشاير‪:‬إن شاءال‬ ‫عبدالعزيز‪:‬يله ياقلبي أنا بروح ابدل ملبسي وبقول لجولي تحط العشاء لن نايف على وصول وخالد بيتعشى‬ ‫عند حبايبه وإبتسم ^_^‬ ‫بشايرمسحت خشمها بالكلينس وإبتسمت غصب عنها‪:‬طيب‬ ‫عبدالعزيزباسها على الطاير مع شفايفها‪:‬خلص يكفي بكاا‬ ‫وقام وراح‬ ‫بشاير طالعته بعيونها وهو معطيها ظهره تنهدت وهي تقول بهمس‪:‬ال ليحرمني منك فديت طيبة قلبك‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫بـ سورياا‬ .‬‬ ‫‪.

‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫عساف بعد ماأخذ حبة مسكن وشرب ماء‬ ‫طلع من عند تامر‬ ‫وووقف تاكسي وراح للفندق‬ ‫دخل جناحه وهو يلعن ويسب بنفسه‬ ‫أنا كلب وستين كلب بعد شلون سويت كذا شلون‬ ‫رمى نفسه على الكنب وهو مغطي وجهه بيدينه‬ ‫ويتنفس بقوه‬ ‫معقوله كل هذا سويته‬ ‫معقوله‬ ‫انا موب كذا‬ ‫واخلقي موب كذا‬ ‫شلون كل هذا سويته شلون وصلت للمستوى هذا من الحقاره‬ ‫شلون‬ ‫شلون‬ ‫ال ياخذك يادانا كانك دمرتيني‬ .‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‫دانا باست لجين‬ ‫وبعدها سلمت على هدى وطلعت‬ ‫وهي ناويه تغيرحياة هدى للحسن‬ ‫لن حرام الوحل اللي هي معيشه نفسها فيه بس عشان لقمة العيش‬ ‫ياكثر لقمة العيش اللي بالحلل‬ ‫وقفت على الرقص يعني!‬ ‫طلعت المفتاح من شنطتهاوفتحت شقتها ودخلت‬ ‫راكان كان توه طالع من المطبخ‪:‬وين كنتي يامدام‬ ‫دانا حطت يدها على قلبهاوشهقت‪:‬بسم ال من وين طلعت انت‬ ‫راكان‪:‬ليش خوفتك‬ ‫دانا‪:‬شرايك يعني!‬ ‫راكان‪:‬وين كنتي إخلصي!‬ ‫دانا ‪:‬كنت عند جارتي اللي شقتها قدام شقتنا‬ ‫راكان‪:‬ومن سمح لك تروحين لها‬ ‫دانا وهي تنزل عبايتها وتتوجه للغرفه‪:‬أنا اللي سمحت لنفسي انت حابسني بين اربع جدران لمشيتني ولشيء‬ ‫وحسيت نفسي بموت من الطفش فرحت لجارتي وتعرفت عليها ودخلت الغرفه‬ ‫راكان كان وراها قال بهمس‪:‬أها‬ ‫دانا توترت بسرعه حطت عبايتها بالدولب وأخذت لها شورت أزرق غامق وبدي نفس اللون ماسك من عند‬ ‫الصدر وبدون أكمام‬ ‫وتوجهت للحمام والجميع بكرامه‬ ‫راكان تنهد وراح لـ الصاله‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.

‬‬ ‫‪.‬‬ ..‬‬ ‫‪.‬‬ ‫راح أترك فهد سرحان بأفكاره‬ ‫وأروح لراكان ودانا‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪.‬‬ ‫فهد وإمه وحنان‬ ‫مستأجرين بفندق‬ ‫حنان كانت نايمه‬ ‫وفهد قاعد يسولف مع إمه‪:‬يمه وش السواةالحين‬ ‫حسنا‪:‬سواة ال أبرك ياإبني‬ ‫فهد‪:‬طيب انتي ليش كنسلتي سفرتك كان رحتي انا وحنان بأمان لتخافين‬ ‫حسنا‪:‬لمستحيل اروح وانتم بـ هالحال حسبي ال على إبوكم أشوف فيه يوم يارب‬ ‫فهد تنهد وسكت‬ ‫حسنا‪:‬يل انارايحه انام تبي شي؟‬ ‫فهد‪:‬أبي سلمتك يمه‬ ‫حسنا‪:‬تصبح عـ خير‬ ‫فهد‪:‬وانتي من اهله يالغاليه‬ ‫طالع إمه لين راحت وإنسدح على الكنب وهو يفكر‬ ‫أنا لزم ادور لي وظيفه أعيش إمي واختي منها‬ ‫ابوي طردنا وخلص ماراح يعطيني انا وحنان مصروفنا لنا فضلنا إمي عليه‬ ‫والفلوس اللي معاي انا وحنان ماراح تكفينا طول العمر‬ ‫كلها كم شهر وتخلص ‪.‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‫قام وأخذ له ملبس ودخل الحمام)والجميع بكرامه(عشان ياخذ له شاور‬ ‫‪...‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪.

‬وسكتت‬ ‫راكان وخرها عن حضنه ومسح دموعها ‪:‬تحبينه! لنك تحبينه صح‬ ‫دانا طالعته وهي تبكي‬ ‫راكان ضمها مره ثانيه‪:‬خلص لتبكين ترى دموعك ماتهون علي‬ ‫حتى أنا مثلك أنا كنت أحب ساره موت موت بس أهلها أحرموني منها‬ ‫زوجوها ولد عمها‬ ‫ساره يادانا كانت بالنسبه لي هواي اللي اتنفسه‬ ‫وأعترف لك حتى أنا لو انتي إستسلمتي لي قبل شوي ومارفضتيني ولبكيتي كان بكون معاك بالجسد بس لكن‬ ‫قلبي مع ساره‬ ...‫‪.‬‬ ‫دانا بعد ماطلعت من الحمام‬ ‫جففت شعرها وحطت كريم على يديها وسيقانها‬ ‫شافت ظل راكان وهو جاي‬ ‫لن الضواء خافته‬ ‫حست برعشه تسري بخفوقها‬ ‫سحبت الشورت شوي‬ ‫لنه كان بنص فخوذها‬ ‫دخل راكان‬ ‫ومر من جنبها وطالعها من فوق لتحت ودخل الحمام‬ ‫"ياربي الحين وش بيقول عني يحسبني متعمده إني اغريه بس شسوي هذا لبسي أستر شي عندي هو البناطيل‬ ‫ومابي ألبس فساتين وتنانيرإل بالطلعات بس"‬ ‫سكرت علبة الكريم وبسرعه إنسدحت على السرير‬ ‫وتغطت باللحاف‬ ‫سمعت صوت باب الحمام ينفتح بسرعه لفت للجهه الثانيه وعطت راكان ظهرها‬ ‫وغمضت عيونها وهي ميته من الخوف‬ ‫وحابسه انفاسها‬ ‫راكان "وبعدين معاها هاذي"جاء عند السرير وإسندح وقرب من دانا‬ ‫دانا خلص تبي تموت تحس نفسها مخنوقه‬ ‫حضنها راكان مع ورى وهو متررد‬ ‫حس برجفة دانا قرب من رقبتها وباسها‬ ‫دانا أطلقت العنان لنفاسها اللي شوي ويطلع قلبها من قوة أنفاسها‬ ‫واطلعت العنان لدموعها بعد‬ ‫خلص تحس إن مافيه مهرب من راكان‬ ‫همس راكان بإذنها‪:‬تراني ادري إنك موب نايمه قومي خلينا نسولف شوي‬ ‫دانا سافهته <)مطنشته(‬ ‫راكان باسها مع رقبتها مره ثانيه وطول وهو يبوسها‪:‬لتخافين ماراح اسوي أي شي إل برضاك يل عاد قومي‬ ‫دانا شهقت غصبن عنها‬ ‫راكان قام وجلس وقعد يطالع وجه دانا اللي مليان دموع وحزت بخاطره هالدموع اللي شافها‪:‬معقوله لـ‬ ‫هالدرجه تكرهين قربي بس ماالومك انا مره جرحتك بالكلم من بداية زواجناواناماعرفت السالفه معليش‬ ‫سامحيني‬ ‫دانا قامت وبسرعه ضمت راكان وهي تبكي‪:‬راكان تكفى خلص وال حنيتك علي تعذبني انت اللي سامحني انا‬ ‫مااقدر أكون لك وحتى لو اكون لك راح اكون لك جسد بس لكن قلب ل‬ ‫راكان صدقني انا من تزوجتك وانا أحس إني نسيت كل الحزن وكل العذاب اللي عشته بحياتي‬ ‫حنيتك علي وطيبة قلبك‬ ‫خلتني اكون مبسوطه وانا معاك‬ ‫حتى لما اعاندك او اقسى عليك‬ ‫كنت تخليني على راحتي‬ ‫شقهت وزاد بكاهاوكملت حتى حسيت بقيمة نفسي وحسيت إن لي شخصيه‬ ‫لني لما كنت اهاوشك كنت تاركني على راحتي ماكنت تهاوشني ولتضربني‬ ‫بس انا مشكلتي ماني قادره انسى عساف‬ ‫لني ‪ .

‬ساره(‬ ‫ولين الحين وانا محتفظ بالجبس مارميته‬ ‫انا مااقدر أوصف لك فرحتي وسكت‬ ‫دانا طالعته وشافته يبكي‬ ‫إنصدمت منه‬ ‫أول مره تشوف دموعه‬ ‫مدت يدها ومسحت دموعه‬ ‫وقالت له بحنيه‪:‬كمل أناأسمعك وحاسه فيك وربي‬ ‫وحضنته على صدرها‬ ‫راكان ماعلق على حركتها وكمل‪:‬وال العظيم العشق اللي عشقته لساره عشق مجنون محد عشق كثري‬ ‫من إعترفت لي هي بحبها جلست يومين ماشفتها ابد‬ ‫ولجتني تتطمن علي مثل كل مره‬ ‫انا حسيت إني بموت من شوقي لها‬ ‫ساره كانت رمز العفه الشرف‬ ‫وال ماكنت اشوف منها شي حتى كانت تلبس نقاب‬ ‫وتنوره سوداء طويله مع البالطوالبيض حق المستشفى‬ ‫بس شوفة عيونها كانت تكفيني عن النظر لباقي شكلها‬ ‫المهم وبعد إسبوع تقريبا شفتها‬ ‫جات تتطمن علي وهي منحرجه من الكلم اللي كتبته لي‬ ‫انا بدون مااطالعها قلت لها‪:‬تراني حتى انا أحبببك بجنون ياساره‬ ‫هي ضحكت بخجل وباين إنها فرحت مره‬ .‫حتى يمكن راح اتخيلك ساره‬ ‫دانا وخرت عنه وطالعته‪:‬ماراح الومك ولاعاتبك لنه مومن حقي لني عارفه هالشعور والحساس هذا زييين‬ ‫الحب موبيديناالحب بالقلب وبكت‬ ‫راكان مسك كل ايدينها الثنتين وباسهم‪:‬خلص قلت لك لتبكين‬ ‫داناتنهدت‪:‬طيب بس ممكن تقولي سالفتك مع ساره‬ ‫راكان وحس إن الجرح اللي إلتأم بقلبه رجع ينزف ‪:‬أوكي‬ ‫دانا طالعته بعيون مليانه دموع وهي تنتظره يتكلم‬ ‫حضنها راكان لصدره وهي ماعارضته‪:‬مثل ماقلت لك يادانا ساره كانت بالنسبه لي هي الهوى اللي اتنفسه انا‬ ‫زمان كنت مفحط بس صارلي حادث ومن بعد هالحادث تبت عن التفحيط وكنت ادخن بعد وأسوي جلسات‬ ‫غنائيه‬ ‫بس تركت كل هالشياء‬ ‫ولما صار لي الحادث‬ ‫دخلت بغيبوبه‬ ‫وبعد ماصحيت‬ ‫كنت يبغالي فتره عشان امشي‬ ‫لني طولت بالغيبوبه‬ ‫وكانت وحده من رجليني مكسوره‬ ‫وكانت ساره تخصصها تمريض‬ ‫وكان بس باقي لها سنه وتتخرج من الجامعه‬ ‫وكانت تجي تطبق بالمستشفى‬ ‫وهي الممرضه المشرفه علي‬ ‫كانت تجي تتطمن علي‬ ‫وتشوفني وش محتاج‬ ‫وكنا بس نتبادل النظرات‬ ‫يوم ورى يوم‬ ‫لين صرت أعشقها بجنون‬ ‫وماني عارف كيف اعترف لها‬ ‫لين مره من المرات‬ ‫صحيت ولقيتها‬ ‫كاتبه على الجبس حق رجلي)راكان أحبك واللي خلقني‪..

‫وراحت عني‬ ‫ومن بعدها وعلقتنا تبتدي‬ ‫كل شي نقوله لبعض‬ ‫مانخبي عن بعض شي‬ ‫كانت ساره مثل الطفله كل ماتضايقت لو من اهلها جات تقولي‬ ‫وكنت انتظرها على نار متى تخلص الجامعه عشان اخطبها‬ ‫بس انصدمت من اليوم المشئوم‬ ‫لما قالت لي إنها إنخطبت لولد عمها وزواجها قريب‬ ‫إنجنيت وكنت فعل مجنون‬ ‫مره تضايقت كان الموت ارحم لي من اني اشوف ساره بحضن واحد غيري‬ ‫من كثر ماني مجنون وال يادانا ماابالغ‬ ‫قعطت يدي بقزازه‬ ‫وخليت دمي يصب بفنجان‬ ‫وأخذت عود وغطيته بدمي وقعدت أكتب لها رساله بحبر دمي‬ ‫دانا كانت تبكي وهو دموعه بللت صدر دانا اللي نصه طالع‬ ‫دانا وخرت راكان عن صدرها ومسكت وجهه بكل ايديها‪:‬وبعدين وش صار‬ ‫راكان بألم‪:‬تزوجت‬ ‫وإنقطعت علقتنا‬ ‫وحرمت اتزوج بنت غير ساره‬ ‫وصل عمري ‪ 30‬وانا ماتزوجت‬ ‫وللحين عايش على الذكريات‬ ‫بس من صرت محتاج شوي فلوس لـ الشركه ولني خسرت بالسهم وكذا‬ ‫وقالي عبدالعزيز‬ ‫إني اتزوجك مقابل الفلوس‬ ‫تزوجتك واناجسد بدون روح‬ ‫خالي من المشاعر ومن الرغبه ومن كل شي‬ ‫واهلي فرحولي حييل وقاموا يدعون لك لن امي تعبت وهي تطلب مني اتزوج تبي تشوف عيالي وانارافض‬ ‫انا كنت كارهك لنك مطلقه بفترة ملكتك وحسيت ان وراك بلوي‬ ‫بس اكذب عليك لوقلت لك إنك ماتهميني‬ ‫انتي صرتي شي اساسي بحياتي‬ ‫تعودت عليك‬ ‫وتعلقت فيك‬ ‫واحس اني مقدر استغني عنك‬ ‫بس ماحبيتك‬ ‫لني عاشق غيرك‬ ‫مثل منتي عاشقه غيري‬ ‫ومثل ماقلتي انتي الحب بالقلب موبيدينا‬ ‫وبس هذا كل اللي عندي‬ ‫دانا مسحت دموعها ‪:‬طيب يل الحين دوري اقولك كل شيء‬ ‫وصدقني قصتي تختلف كثير عن قصتك قصتي مأساويه ويمكن انت إذا عرفتها راح تتخلى عني وتطلقني‬ ‫راكان جاء بيتكلم‬ ‫دانا حطت يدها على فمه‪:‬اوووششش لتتكلم لين اخلص واقول كل اللي عندي ساعتها قل اللي عندك أوكي‬ ‫راكان عض إصبعها على خفيف وهو مبتسم‪:‬أوكي‬ ‫دانا وخرت إصبعها وهي مبتسمه له‪:‬طيب يل إسمعني‬ ‫انا تعذبت بحياتي حيل‬ ‫كنت عايشه بسعاده مع ابوي وجدتي ال يرحمهم يارب واخواني وزوجة اخوي بشاير‬ ‫وامي فقدتها من يوم كان عمري ‪11‬سنه تقريباا‬ ‫بس بعدين بدت المصايب تحل علي من كل جهه‬ ‫اول شي فقدت ابوي‬ ‫بعدين جدتي‬ .

‬إكتشفت انه مربيني بس‬ ‫راكان إنصدم وبان هالشي على ملمحه‬ ‫وتحمس أكثر معاها‬ ‫طبعا إكتشفت من نايف وعبدالعزيز يوم كانوا يتناقشون بالورث ومايبوني اشاركههم‬ ‫خالد كان يدرس فبريطانيا وهو الشخص الوحيد اللي احسه اخوي صدق‬ ‫مره طيييب‬ ‫عساف خطبني وملك علي قبل وفاة جدتي وعبدالعزيز كان رافض بس وافق عشان جدتي‬ ‫وطبعا عساف ولد جيرانا اخو بشاير زوجة اخوي عبد العزيز‬ ‫حبيته حيل‬ ‫وهو حبني بعد‬ ‫كنا نتبادل النظرات من ورى شبابيك غرفنا‬ ‫هو بغرفته وانا بغرفتي‬ ‫بيتهم كان بعيد عنا شوي بس‬ ‫وعمري ماطلعت معاه إل مره بس بفترة الملكه‬ ‫وتخيل عبدالعزيز أكثر من مره حاول يعتدي علي صدمني‬ ‫حالتي النفسيه مره تدهورت‬ ‫وصارت بينه وبين زوجته مشاكل وزوجته حطت اللوم علي انا‬ ‫ومره كنت رايحه لحفلة وحده من صديقات صديقتي الوحيده اللي اثق فيهاحيل ريم‬ ‫وكنت راجعه متأخره شافني عساف وجنت جنونه‬ ‫كان توه جاي مدري من وين‬ ‫وانا كنت توني راجعه من الحفله وووصلني سواق صديقتي ريم وريم كانت معاي‬ ‫نزل من سيارته‬ ‫ولحقني ودخل معاي للبيت‬ ‫ودخلني بالملحق ودخل معاي‬ ‫وشاف لبسي اللي شوي عاري وشافني منزله الدبله‬ ‫وعلى باله اني اخونه‬ ‫وقعد يجرحني بالحكي‬ ‫لن اخته بشاير قالت له اني بنت حرام واني لقيطه‬ ‫ودخل علي‬ ‫ولماتأكد اني شريفه واني صدق جايه من حفلة بنات‬ ‫ندم‬ ‫بس انا ماسامحته ابد‬ ‫وقلت له كرامتي فوق كل شي‬ ‫موب عشاني لقيطه يعني مالي كرامه‬ ‫ل كرامتي فوق كل شي وعشان اثبت له ان كرامتي فوق كل شي طلبت الطلق‬ ‫وقلت له ماراح اسامحك إل لين تطلقني ولما طلقني إكتشفت اني حامل‬ ‫وتورطت‬ ‫بس انت كنت المنقذ الوحيد بالنسبه لي‬ ‫بس جات وحده هي وبنتها وقالت لي انها امي‬ ‫وقالت لي قصتها وقالت لي هي شلون جابتني بس انا ماسامحتها وطردتها من البيت‬ ‫وإثباتها كان الشامه اللي فبطني وفعل كان فيه شامه فبطني‬ ‫وانهرت و سقطت الجنين بسبتها‬ ‫وانصدمت بليلة زواجنا لما انت قلت لي ان عبدالعزيز مزوجني لك عشانه يبي الفكه مني‬ ‫بس انا من كثر الصدمات تبلد إحساسي‬ ‫وبكت وكانت ترتجف وتحس ريقها جف‬ ‫راكان رحمها وتقطع قلبه عليها ضمها بكل مافيه يبي يحسسها بالمان ويعوضها عن كل شي فقدته‬ ‫وندمان انه شك فيها‬ ‫طلعت اشرف من الشرف نفسه‬ ‫بس طاحت بيدين ناس ماتخاف ال‬ ‫حتى عساف مايستاهل حبها‬ .‫بعدين اكتشفت اني موبنت ناصرآلـ‪ ...

....‬‬ ‫إلى هالحد من الحداث المبكيه والرومانسيه بنفس الوقت وبعد هالعتراف اللي صار بين دانا وراكان أتوقف‬ ‫وأكمل لكمـ باقي الحداث بالبارت القادم‬ ‫لتحرموني من ردودكمـ وتقييمكمـ وتوقعآتكمـ ومن إعجآبكمـ إذآ عجبكمـ البآرت‬ ‫البارت الثامن والعشرون‬ ‫بـ إسطنبول‬ ‫السماءمليانه نجووووم‬ ...‫مسح راكان دموعها وهو عيونه مليانه دموع‪:‬أوعدك يادانا مااتخلى عنك صدقيني راح اعوضك عن كل شيء‬ ‫مايهمني اذا كنتي لقيطه اول‬ ‫انا يهمني انتي‬ ‫ماعلي من ماضيك‬ ‫قعد يبوس خدودها وخشمهاورجع يضمها‬ ‫الذنب موذنبك ذنب اهلك اللي رموك وماسئلو عنك‬ ‫وماالومك يوم انك ماسامحتي امك‬ ‫انا فاهم شعورك صعبه صبعه حيييل انك تسامحينها بسهوله‬ ‫واكيد هي حاسه فيك ومتفهمه وضعك‬ ‫ومن اليوم ورايح مولزم نكون كزوجين لن انتي ماتبين هالشيء‬ ‫وانا ماراح اجبرك‬ ‫خلينا نكون اصدقاء ومانخبي عن بعض اي شي‬ ‫اي شي يضايقك قوليه لي‬ ‫إتفقنا‬ ‫دانا كانت تبكي‬ ‫ألم قصتهااللي حكتها لراكان‬ ‫وتبكي من راكان اللي غرقها بحنيته وهي ماهي قادره تعطيه شي‬ ‫وتبكي من دفاا حضنه ومن كلمه اللي حسسها بالمان اللي فاقدته من سنين حتى مع عساف ماحست بالمان‬ ‫هذا‬ ‫تمسكت براكان اكثر وزاد بكاها‬ ‫راكان ضمها أكثر‪:‬هاه إتفقنا!‬ ‫دانابصوت مخنوق ‪:‬إتفقنا‬ ‫راكان وخرها عنه ومسح دموعها‪:‬يل خلص إهدي وتعوذي من إبليس ونامي‬ ‫قامت دانا وراحت للمغسله‬ ‫غسلت وجهها اللي تنفخ كله من كثرة البكاا‬ ‫جففت وجهها بالمنشفه‬ ‫وجات وإنسدحت بحضن راكان‬ ‫وقعدت تطالع بعيونه‬ ‫هو قعد يطالعها وده يبوسهامع شفايفها بس متردد خايف انها ترجع تبكي لف عنها وهو يقول‪:‬يل تصبحين‬ ‫على خير بنام‬ ‫داناوهي تمسح على ظهره بحنان‪:‬وانت من اهله‬ ‫‪.

‫والجوبارد حيييل‬ ‫عساف كان عند البحر‬ ‫جالس على الكرسي ويطالع بالبحر‬ ‫والعود بحضنه‬ ‫ومعاه علبة ويسكي‬ ‫يحس إنه خلص ضاع‬ ‫شرب شوي من الويسكي ونزل العلبه جنبه‬ ‫وأخذ العود وقعد يعزف عليه ويدندن ويغني بحزن‬ ‫مو قادراحب انسان ثاني‬ ‫صرت مااشوف لن حبكـ عماني‬ ‫مو قادراحب انسان ثاني‬ ‫صرت مااشوف لن حبكـ عماني‬ ‫~‬ ‫وشوي شوي صآروا الناس يتجمهرون عنده عرب وأتراك وأجانب‬ ‫وقف عن الغناء والعزف وشرب من الويسكي‬ ‫ورجع يعزف ويغني‬ ‫غرامكـ في قلبي واحاول اخبي‬ ‫احبكـ ياغالي وانا ماهو ذنبي‬ ‫غرامكـ في قلبي واحاول اخبي‬ ‫احبكـ ياغالي وانا ماهو ذنبي‬ ‫حبكـ بلوه فيه ال بلني‬ ‫حبكـ بلوه فيه ال بلني‬ ‫~‬ ‫حس إنه خنقته العبره‬ ‫بلع ريقه وكمل‬ ‫احس معاي خطوه بخطوه تمشي‬ ‫مو بس قلبي ماخذ انت كل شي‬ ‫احس معاي خطوه بخطوه تمشي‬ ‫مو بس قلبي ماخذ انت كل شي‬ ‫~‬ ‫ماقدريتحمل خانته دموعه‬ ‫يحس بألم بحلقه من كثر ماكتم عبرته‬ ‫بكيت بـ غيابكـ ياعمري ياروحي‬ ‫تعبت في بعادكـ وزادت جروحي‬ ‫بكيت في غيابكـ ياعمري ياروحي‬ ‫آآآآآآآآآآآآآآآهـ‬ ‫تعبت في بعادكـ وزادت جروحي‬ ‫لن كل لحظه في فرقاكـ اعاني‬ ‫لن كل لحظه في فرقاكـ اعاني‬ ‫وسكت وقعد يمسح دموعه‬ ‫صفقوا له كل اللي متجمهرين حوله‬ .

‬‬ .‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‫وهم راحمين حالته‬ ‫والبنات ميتين عليه‬ ‫قآم وأخذ العود وعليبة الويسكي‬ ‫وشد جاكيته على جسمه‬ ‫وهو يطالع بالناس والسيارات اللي رايحه جايه‬ ‫وقف له تاكسي ورجع للفندق وهو شبه سكران‬ ‫لما وصله التاكسي للفندق نزل وحاسبه ودخل الفندق وراح لجناحه‬ ‫كان تعبان حييييل‬ ‫هو جاي هنا عشان يتمشى وينسى همه‬ ‫موب عشان يدشر ويصيع‬ ‫صقع علبة الويسكي بالجدار وتكسرت وصارت شضايا القزاز بكل مكان‬ ‫رمى العود على الرض‬ ‫أخذ كسره من قطع القزاز المتناثر على الرض‬ ‫وغرسها بالمكان اللي فيه الوشم‬ ‫طاح من طوله على الرض‬ ‫وهو مغمض عيونه ويتألم‬ ‫محتاج لدانا محتاج لها بالحيييييل‬ ‫يحس بضياع‬ ‫يحس إنه ماهو قادر يحدد هدفه‬ ‫مايدري ليش صار له كذا‬ ‫صار يشرب‬ ‫وصار مايحافظ على صلته‬ ‫وسوى تاتوه‬ ‫ودخل ديسكو‬ ‫وش بقى ماسواه وش بقى‬ ‫معقوله كل هذا من الحب‬ ‫معقوله الحب سوا فيه كذا‬ ‫يحس انه بأضعف حالته‬ ‫يحس إنه من كثر ماتعب من حبها‬ ‫وده ينتقم منها‬ ‫وده يعذبها‬ ‫جات فباله فكره وقرر أول مايرجع لـ السعوديه يسويها!!!!‬ ‫)تذكرون المفاجأه اللي قلت لكم عنها؟هي الفكره اللي جات فبال عساف وراح تعرفونها بالبارتات القادمه بإذن‬ ‫ال~_^(‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.

‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ .‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫ريم كانت ذايبه بخالد ولو يمر يوم ماتكلمه ول تسمع صوته تحس إنها فاقده شي‬ ‫بس كل ماتذكرت إن زواجها قريب يزيد خوفها وتوترها وخجلهامنه تستحي منه حيييل‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‫بشاير كانت فرحانه وتحمد ربها إن البراء إنخفضت حرارته‬ ‫ضمممته لصدرها وهي تدعي إن ال يحميه‬ ‫ومايحرمها منه‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫بيادر مشتاقه لسلمان بجد تحس إنها فاقدته حيييل‬ ‫بس مالها إل تدعي له بالرحمه والمغفره خلص ال أخذ امانته والميت مستحيل يرجع‬ ‫فماله داعي إنها تعذب نفسها‬ ‫وقررت إنها لوإنخطبت ماراح تتعذر بدراستها‬ ‫راح تتزوج وتشوف نصيبها‬ ‫لنها من حقها تعيش حياتها‬ ‫والحي أبقى من المييييت‬ ‫وأعجبتها فكرة الزواج لما شافت الفرحه بعيون إختها ريم‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.

‬‬ ‫‪.‬‬ ‫فهد‬ ‫كان يراقب الوضع من بعيد‬ ‫وإستغل الوضع‬ ‫لن سيارة إبوه ماهي موجوده‬ ‫نزل من سيارته‬ ‫وفتح الباب‬ ‫ودخل‬ ‫ورقى فوق‬ ‫وطلعت بوجهه‬ ‫جوليانا وقعدت تهاوشه وتصرخ عليه بكلم هو مافهمه‬ ‫وفهد سحب عليها‬ ‫وراح لغرفته‬ ‫بسرعه طلع الوراق اللي يحتاجها عشان يدور له على وظيفه‬ ‫وأخذ له كم غرض‬ ‫وطلع من غرفته ونزل تحت‬ ‫وطلع من البيت كله‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫حنان كانت متضايقه ومقهوره من إبوها‬ ‫وماهو عاجبها حالهم كذا‬ ‫أجل يبيع إمي عشان الحماره اللي ماتتسمى هاذي‬ ‫قال جوليانا قال‬ ‫عسى ال يجيب اجلها بأقرب وقت يارب‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‫داناوراكان‬ ‫كانوا صاحين من بدري‬ ‫قرر راكان إنه ياخذها ويروح يفطرها‬ ‫ويمشيها‬ ‫وكانوا متفاهمين‬ ‫ووضعهم أوكي‬ ‫وهم أصدقآء وبس‬ ‫)من يدري يمكن تتحول هـ الصداقه لحب(‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ .‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.

‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪..‬روحي روحي‬ ‫‪.‫‪.‬‬ ‫دانا وراكان رجعو من برى‬ ‫ودخلوا الشقه‬ ‫راكان مسك يد دانا‬ ‫دانا طالعته وتعلقت عيونها بعيونه وكأنها تقوله وش تبي؟وليش مسكت يدي ؟‬ ‫ليش تبي تعذبني بحنانك ليش؟‬ ‫راكان وخر عيونه عنها مايبي يضعف ويخرب التفاق خلص ماعاد فيه يقاوم هالعيون ‪:‬اااء لتسوين غدى‬ ‫بجيب من برى‬ ‫دانا إبتسمت‪:‬زييين عـ القل حسسني إنا بشهر عسل‬ ‫راكان ‪:‬بذمتك هذا تسمينه شهر عسل!‬ ‫دانا بسرعه قعدت تصرف‪:‬لتفهمني غلط بس أنا أقصد إننا من يوم جينا هنا وأنا بس أكرف أطبخ لك وأغسل‬ ‫ملبسك وأرتب الشقه وأكنسها أوف وال مليت‬ ‫بس شكرا إنك بتجيب الغدا من برى يل عن إذنك بروح أصلي الظهر‬ ‫راكان إبتسم بسخريه‪ :‬العفو‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫فهد رجع للفندق وهو خايب‬ ‫مافيه وظايف شاغره زينه قبلته‬ ‫تنهدفتح الباب ودخل‬ ‫شاف إمه وحنان قاعدات بملل عند التلفزيون‬ ‫فهد‪:‬السلم عليكم‬ ‫إمه وحنان‪:‬وعليكم السلم‬ ‫فهد رمى نفسه على الكنب‪:‬آآآآآآآآآآخ‬ ‫إمه‪:‬سلمتك فهود شفيك‬ ‫فهد‪:‬مالقيت لي وظيفه يمه قهر وال قهر‬ ‫إمه‪:‬وليهمك حبيبي إن شاءال راح تلقى‬ ‫فهد‪:‬إن شاءال يمه إن شاءال‬ ‫إمه قامت‪:‬يل أنا رايحه أجيب لك الغدا انت واختك‬ ‫فهد‪:‬ليش يمه انتي ماراح تتغدين معانا؟‬ .

‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‫إمه‪:‬لمومشتهيه بعدين ترى موعد طيارتي للمغرب الساعه ‪ 5‬العصر وإن شاءال ماراح أطول ‪ 3‬أيام بالكثير‬ ‫وراجعه‬ ‫فهد‪:‬تروحين وترجعين بالسلمه يالغاليه‬ ‫إمه‪:‬آميين‬ ‫حنان‪:‬يمه تكفين بروح معك ‪):‬‬ ‫إمها‪:‬ل حبيبتي إجلسي عند إخوك وسنعي نفسك وسنعي إخوك بغيابي‬ ‫حنان مدت البوز ‪:‬طيب أوف‬ ‫راحت حسناا تجهز لهم الغدا‬ ‫فهد يبي يقهر حنان أكثر رمى عليها المخده الصغيره‬ ‫حنان مسكتها بحضنها وكشرت بوجهه‪:‬كل تبن رايقه لك انت وخشتك‬ ‫فهد ضحك على شكلها معصبه من قلب ‪:‬هههههههههههههه كل هذا عشانك موب رايحه مع إمي للمغرب‬ ‫حنان ‪:‬مالك شغل ياشين اللقافه سبحان ال‬ ‫فهم مبتسم وكاتم ضحكته‪:‬طالع عليك ياإختي العزيزه^_^‬ ‫حنان‪:‬يوه فهد عاد خلص كل تبن ترى من جد مالي خلقك انت وسماجتك يالمليييغ<<يعني ثقيل دم وماينبلع‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫البارت التاسع والعشرون‬ ‫دانا كانت قاعده تاكل مكسرات وتشرب شاهي وتتفرج على التلفزيون‬ ‫وراكان مشغول بأوراق وملفات‬ ‫فجأه سمعو صوت الجرس حق شقتهم‬ ‫دانا قامت وهي مستغربه‪:‬غريبه من اللي جاينا هالحزه‬ ‫راكان بعدم إهتمام‪:‬روحي شوفي مين!‬ ‫راحت دانا وفتحت الشقه وكانت هدى جارتهاالعراقيه‬ ‫سلمت عليها دانا وباست لجين بنتها‬ ‫هدى‪:‬وال آني مدري شنو أقول بس اريد أترك لجين عندج لني اليوم بتأخر بشغلي الزبون يريدني ابات وياه‬ ‫ليله كامله‬ ‫ومااقدر اترك لجين لحالها‬ ‫وبكره الصبح بجي آخذها منج أوكي عيوني‬ ‫دانا عورها قلبها على هدى حرام وال حرام كأنها لعبه‬ ‫كل يوم بيد مع واحد‬ .‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫إلى هنآ وأتوقف أدري البآرت قصير بس ماعليييه‬ ‫إن شاءال أعوضكم بالبارتات القادمه‬ ‫‪.

..‬‬ ‫باست لجين ‪:‬تبيني أحط لك على افلم كرتون‬ ‫لجين بإبتسامة خجل‪:‬إيه‬ ‫قعدت دانا تقلب بالقنوات وحطت قناة ‪mbc3‬‬ ‫وقامت ‪:‬ماعليك جولي لتخافين إقعدي تفرجي وأنا بروح شوي وبجيك‬ ‫لجين‪:‬إنزين‬ ‫راحت دانا لراكان وشافته‬ ‫منسدح على السرير وسرحان باين إنه متعمق بالتفكير‬ ‫جلست على طرف السرير‪:‬راكان ممكن أتكلم معاك‬ ‫راكان طالعها‪:‬وش عندك‬ ‫دانا‪:‬أنت تعرف هدى؟‬ ‫راكان ‪:‬ليش يهمك إذا أعرفها أول؟!‬ ‫دانا‪....‫وترقص بالمرقص عشان الفلوس‬ ‫حسبي ال ونعم الوكيل على الناس اللي مايخافون ال‬ ‫ودي ادري هالزبون يرضى إن اخته تنام مع واحد مثل ماهدى بتنام معاه مقابل الفلوس‬ ‫وش بيضره لو صار فيه ذرة شهامه‬ ‫وعطاها فلوس بدون ماينام معاها ويرضي رغبته‬ ‫تفو على الرجال اللي كذا‬ ‫هدى اكيد موعاجبها وضعها بس غصب عنها تبي تجيب لقمة العيش لها ولبنتها‬ ‫دانا صحت من تفكيرها بيد هدى اللي على كتفها‪:‬دانا شفيج؟آني قاعده أتكلم وياج شكلج ماتريدين إن لجين تظل‬ ‫عندج‬ ‫دانا خنقتها العبره بلعت ريقها‪:‬ل عادي بالعكس عيوني أوسع لها من البيت بس أنا سهيت شوي‬ ‫هدى ضحكت‪:‬شكلج تفكرين باللي عندج داخل عـ العموم مشكوره عيوني‬ ‫داناضحكت‪:‬العفو اللي عندي على قولتك مشغول موب لمي ومسكت لجين مع يدها ودخلت هي وياها‬ ‫راكان قعد يطالع بالبنت اللي دانا جايبتها معاها‪:‬خير؟ماخبرت إن شقتنا حضانة اطفال‬ ‫دانا طالعت راكان بعتب‪:‬عيب البنت تفهم عليك ترى‬ ‫راكان بصوت هامس‪:‬من بنته طيب؟‬ ‫دانا‪:‬بنت جارتي هدى‬ ‫راكان بانت على ملمحه الصدمه‪:‬هدى ماغيرها؟!‬ ‫دانا طالعته بنص عين‪:‬ليش تعرفها؟‬ ‫راكان إرتبك‪:‬هاه لبس إستغربت وش جابها هنا!‬ ‫دانا‪:‬من قصدك لجين بنتها وإل هي!‬ ‫راكان تلخبط ضف أوراقه وقام عنها متوجه لغرفة النوم‬ ‫دانا إستغربت من إرتباك راكان وهروبه حست إنه يعرف هدى ‪.:‬‬ ‫راكان قام وجلس وقرب منها وأنفاسه الحاره تحرق وجهها‬ ‫دانا غمضت عيونها وبلعت ريقها‬ ‫توترت من قربه‬ ‫ومن أنفاسه‬ ‫راكان بهمس وهو يحاول يسيطر على نفسه ‪:‬ترى الغيره واضحه عليك يعني لتكابرين أدري إنه يهمك بس‬ ‫إرتاحي مااعرفها‬ ‫بس هاذي معروفه سمعتها زفت‬ ‫وقام وراح عنها‬ ‫دانا فتحت عيونها وتنهدت‬ ‫"معقوله اكون اغار على راكان ل ل مستحيل‬ ‫بس أنا صرت اميل له ومااقدر أخبي هالشيء‬ ‫هو حاس فيني كل ماقرب مني رحت فيها‬ ‫حتى صرت ماافكر بعساف كثير"‬ ‫ماتدري ليش قامت وطلعت من الغرفه تبي تروح عنده! وشافته‬ ‫بيطلع من الشقه‬ ‫دانا قعدت تطقطق أصابعها‪:‬راكان لحظه‬ .

.‬وسكتت وهي مستغربه من نفسها‬ ‫راكان ضم كل يديها بين إيديه‪:‬يعني أهمك‬ ‫دانا طالعت بعيونه بصمت‬ ‫راكان ‪:‬جاوبيني أهمك ول ل‪ ..‬ل تقولين لني زوجك حنا زوجين على الورق بس‬ ‫دانا بدون شعور‪:‬حتى ولو انت ملكي ومااسمح لحد يشاركني فيك‬ ‫راكان خلص ذايب فيها لكن مازال يبي يسيطر على نفسه‪:‬عن إذنك بروح‬ ‫دانا‪:‬وين!‬ ‫راكان بهمس‪:‬مدري أي مكان انتي موب فيه رحت لغرفة النوم لحقتيني جيت ابطلع لحقتيني انا مابي اخرب‬ ‫إتفاقنا‬ ‫واسوي شي انتي ماتبينه‬ ‫وجاء بيطلع‬ ‫داناحاسه بالذنب قالت بنبرة ترجي ‪:‬لتـروح‬ ‫لف عليها راكان‬ ‫وقعد يطالعها‬ ‫دنا وخرت عيونها عنه مره توترت نظراته لها أحرقتها‬ ‫قرب منها وباسها بقوه وبكل شغف مع شفايفها‬ ‫وطول وهو يبوسها‬ ‫ودانا بقمة الصدمه‬ ‫بعدين ضممممهاشوي‬ ‫وفتح باب الشقه وتنهد وطلع بسرعه مايبي يشوف ردة فعلها‬ ‫دانا داخت من ريحة عطره اللي تعلقت بملبسهابعد ماضمها‬ ‫ومن بوسته‬ ‫لمست شفايفها بيدهاوإبتسمت ومازالت ملمح الصدمه باينه عليها‬ ‫راحت عند لجين‬ ‫وفكرها مشوش‬ ‫ودها تعرف راكان وين راح‬ ‫"ياربي انا خربت إتفاق الصداقه اللي بيننا اناغلبت راكان‬ ‫بس انا مابيه يحبني وليحسسني بالحنان هذا كله‬ ‫لني غصب عني صرت اميل له وبقوه‬ ‫صعبه انسى عساف بكل سهوله‬ ‫بس راكان عوضني عن الحنان والمان والدفا اللي انا فاقدته‬ ‫وشكيت له همومي وقلت له قصتي كلها وماعاتبني بالعكس وعدني إنه ينسيني كل اللي عانيته‬ .‫لف عليها وقعد يطالعها وكأنه يترجاها إنها ترحممممممه‬ ‫وكانت نظراته وكأنه يقول‬ ‫حرام عليك يادانا عذبتيني‬ ‫لانتي راضيه بقربي‬ ‫ولانتي مخليتني بحالي‬ ‫قربت منه وعيونها متعلقه بعيونه لنها تفهم لغة العيون وحاسه فيه‪:‬إممم أنا كنت بسئلك انت كنت تعرف إن‬ ‫هدى رقاصه‬ ‫راكان تنهدوشال عيونه عنها‪:‬إيه‬ ‫داناوهي تلعب بدبلتها‪:‬طيب شدراك إن إسمها هدى هي قالت لي إن إسمها الفني ماريا‬ ‫راكان ضحك بسخريه‪:‬وال لوتغير إسمهاعشرين مره هي رقاصه معروفه بمراقص الشام‬ ‫وواحد من إخوياي يعرفها شخصيا‬ ‫وجاء بيطلع‬ ‫دانا مسكت ذراعه‬ ‫راكان طالع يدها اللي على ذراعه وطالع بعيونها‪:‬أنتي وش تبين بالظبط؟‬ ‫داناتوترت مره وخرت يدها عن ذراعه وهي تعلب بدبلتها‪:‬اكيد خويك اللي يعرفها وإلانت!‬ ‫راكان‪:‬ليش اقولك !تغارين يعني!‬ ‫دانا بعصبيه وكأنها بتأكد له ولنفسهاإنها موب حاسه بالغيره‪:‬ل مااغار مااغار‬ ‫راكان حب يحرق اعصابها شوي‪:‬خلص دامني مااهمك موب لزم تعرفين من اللي يعرفها انا او خويي‬ ‫دانا بنبره حنونه ‪:‬إيه بس انت زوجي ‪.

‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‫وعساف دخل علي بفترة ملكتي لنه موب واثق فيني‬ ‫لكن راكان وانازوجته ماقرب مني لني موب راضيه‬ ‫لكن عساف كنت اترجاه وماهمه رجاي‬ ‫وسرحت بأفكارها وهي تقارن بين عساف وراكان‬ ‫"‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫فهد وحنان بعد ماودعو إمهم بالمطار‬ ‫رجعو لـ الفندق‬ ‫وماكانو عارفين من اللي يراقبهم‬ ‫حنان كانت تبكي‬ ‫جاء فهد بيسكر الباب‬ ‫شاف إبوه بوجهه‬ ‫إنهبل ماتوقع إنه يشوف إبوه ابد‬ ‫دخل وهو معصب‪:‬يله بسرعه ضفو اغراضكم وتعالو معاي‬ ‫فهد‪:‬وش جابك انت شلون عرفت إنا ساكنين هنا‬ ‫ابوه‪:‬ماهو شغلك بعدين حسن ملفظك ياقليل الحيا‬ ‫فهد طالع إبوه بإحتقار‬ ‫إبوه عصب منه شوي ويعطيه كف طالع حنان‪:‬يله انتي خلي عنك البكي وروحي جهزي اغراضك اباخذكم‬ ‫حنان مسحت دموعها وقالت بصوت باكي‪:‬مابي ماني رايحه معك خلص موانت طردتنا‬ ‫ابوهاعصب بجد‪:‬تبين تروحين معاي ورجلك فوق راسك بعد يله بسرعه قدامي اشوف جيبي قشك إخلصي‬ ‫حنان خافت من عصبية ابوها قامت بإستسلم وهي تبكي‬ ‫وراحت تضف اغراضها‬ ‫فهد ‪:‬لتظن إنك قدرت على حنان راح تقدر علي‬ ‫ابوه قرب منه وعطاه كف‪:‬أقدر عليك وعلى عشره من اشكالك ونادى بصوت عالي ‪:‬ياحنان جهزي اغراض‬ ‫اخوك معك‬ ‫فهد حط يده على خده‪:‬هاذي ثاني مره تضربني وال لردها لك وجاء بيطلع‬ ‫مسكه ابوه مع ياقة التي شيرت‪:‬انت ماتستحي على وجهك ياولد؟‬ ‫فهدطالع ابوه بتحدي‪:‬ل تدري ليش؟ لنك ابوي‬ ‫ابوه فقد اعصابه‪:‬حسبي ال عليك من ولد لوإنك ضليت بنت كان ابرك‬ ‫فهد غمض عيونه يمنع دموعه تنزل‬ ‫حس إن ابوه جرحه برجولته‬ ‫مسح وجهه بيده‬ ‫ووقف عند الباب بصمت‬ ‫جات حنان وهي لبسه عبايتها ووتبكي‬ ‫وتدف الشناط‬ ‫إبوها‪:‬وشوله كل هالشناط‬ ‫حنان ‪:‬ثنتين لي ووحدده لفهد والباقيات حقات امي‬ .‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.

‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‫إبوها‪:‬امك سافرت بدون رجعه‬ ‫حنان إنصدمت‪:‬انت تدري يبه إنها مسافره!‬ ‫ابوها‪:‬ايه ادري هي اللي قالت لي اجي آخذكم لنها حاسه بالذنب ماتبيكم تضيعون واناأولى فيكم من امكم انتم‬ ‫معاي راح تعيشون بالعز اللي انتم متعودين عليه‬ ‫وهي سافرت لنها ماتبيكم‬ ‫حنان إنهارت من البكاا‪:‬يبه انت وش قاعد تقول مستحيل امي تسوي فينا كذا‬ ‫فهد إنقهر‪:‬إل صدقي ياحنو ماتشوفينها سافرت فجأه وهي كانت مأجله السفره وماتشوفينها بالمطار كانت تبكي‬ ‫وحضنتنا وكأنها بتشوفنا لخر مره‬ ‫امي قاسيه من يومهابس إنها بعدين تعدلت وصارت تحبنا ويوم حنا تعلقنا فيها راحت وتركتنا مثل ابوي‬ ‫ابوه طالعه بعصبيه‪:‬انت شفيك ليش كل هالحقد علي تراي ابوك ماني عدوك‬ ‫فهد‪:‬وال العدو ارحم منك‬ ‫ابوه كتم غيضه‬ ‫واخذ نص الشناط‪:‬إلحقني بالشناط الباقيه ياقليل الحيا‬ ‫وطلع‬ ‫حنان منهاره بالبكا‪:‬ماني مصدقه يافهد وال ماني مصدقه ليش كل هذا يصير لنا ليش‬ ‫ابي امي‬ ‫مابي ابوي‬ ‫وبكت‬ ‫فهد اخذ الشناط‪:‬وليهمك ياحنو ال كريم‬ ‫وطلع هو وحنان اللي تشاهق من البكا‬ ‫سلم فهد المفتاح‬ ‫وجاء بيدفع الحساب لقاه مدفوع‬ ‫طبعا ابوه دافعه‬ ‫ركبت حنان ورى وهي تمسح خشمها الحمر من الصياح‬ ‫فهد حط الشناط بشنطة السياره اللي ورى‬ ‫وجاء وركب قدام عند ابوه وهو مكشرومتضايق‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫داناصلت الفجر‬ ‫وراكان للحين ماجاء إنشغل بالها عليه‬ ‫طالعت لجين اللي نايمه على الكنب‬ ‫راحت وجابت لها لحاف وغطتها فيه‬ ‫وإنسدحت جنبهاوقعدت تقلب بقنوات التلفزيون‬ ‫سمعت صوت المفتاح‬ ‫وبسرعه نزلت الريموت على الطاوله وسوت نفسها نايمه ماتبي تشوف راكان‬ ‫ماتدري ليش‬ ‫دخل راكان وسكر الباب‬ .‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.

‫وجاء لـ الصـاله وشاف دانا نايمه وبحضنها لجين‬ ‫قرب منها وجلس عند طرف الكنب‬ ‫مسح على شعر دانا بحنان‬ ‫وغطاها زين هي ولجين‬ ‫وباس جبهة دانا وهو يهمس لهاويتأمل شكلها وهوعلى باله إنها نايمه‪:‬ال ليحرمني منك ياالملك الطاهر‬ ‫وراح‬ ‫دانا تنفست ريحة عطره اللي بقت بالمكان‬ ‫وفتحت عيونها وهي تقول بنفسها"وليحرمني منك ياراكان‬ ‫خلص انا لزم أعتبرعساف من الماضي أناصرت من نصيب راكان وهو راح يكون زوجي طول العمر لنه‬ ‫وعدني إنه مايتخلى عني‬ ‫أنا وياه عايشين بجحيم والسبب أنا‬ ‫لن عساف عايش بيننا‬ ‫أنا لزم أنساه لزم‬ ‫راكان من تزوجني وهو ناسي ساره‬ ‫ولو عطيته من إهتمامي شوي راح ينساها للبد‬ ‫لزم انسى عساف لزم‬ ‫خلص هو حبيبي بالماضي‬ ‫بس الحين إفترقناومايجوز أفكر فيه وأنا على ذمة راكان حرام أعذب راكان عشان عساف لزم أنساه لزم"‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫ريم كانت بالمشغل هي وبيادر‬ ‫بيادر كانت قاعده تتفرج على الكتلوجات‬ ‫وريم الكوفيرا قاعده تصبغ لها شعرها‬ ‫نادت ريم بيادر‪:‬أقول بيدو‬ ‫بيادر‪:‬هاه‬ ‫ريم‪:‬هويتي بحضن عبد إن شاءال‬ ‫بيادر‪:‬ههههههههه اسم ال علي‬ ‫ريم‪:‬تصدقين مشتاقه لدانا حيل من تزوجت وهي لكلمتني ولشي‬ ‫بيادرتبتسم بخبث‪:‬شكلها غرقانه بالعسل يل عقبالك انتي بعد‬ ‫ريم إستحت‪:‬كولي تبن بس‬ ‫بيادر‪:‬ههههههههههههه طيب صدق ليش ماتدقين عليها‬ ‫ريم‪:‬ل مدري مستحيه أحس فشيله‬ ‫بيادر‪:‬بالعكس عادي‬ ‫ريم‪:‬خلص شورك وهداية ال ابدق عليها إن شاءال شوي لطلعنا من المشغل وأشوف متى بيرجعون شكل‬ ‫الخت ناسيه زواجي أنا واخوها اللي مابقى عليه شي‬ ‫بيادر‪:‬عقبال ماتنسين نفسك انتي بعد مع خالدههههههههه‬ ‫ريم تدور أي شي ودها تصك بيادر فيه ‪:‬ياللي ماتستحين على وجهك‬ .‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.

‬‬ ‫‪.‫بيادر‪:‬هههههههههههههههههههه‬ ‫ريم مدت البوز‪:‬تقلعي بس‬ ‫بيادر ميته ضحك على شكل ريم وهي معصبه ومستحيييه طالع وجهها أحمر من الخجل ههههههههههههه‬ ‫‪.‬‬ ‫دانا صحت على صوت الجرس‬ ‫قامت وكلها نوم فتحت الباب‬ ‫وشافت هدى وهي تترنح وتاكل العلك بطريقه وقحه‪:‬سلم‬ ‫دانا‪:‬وعليكم السلم‬ ‫هدى‪:‬لوجي صاحيه لو نايمه‬ ‫دانا‪:‬لنايمه‬ ‫هدى جات بتدخل وهي تترنح وتقول‪:‬خلص بدش آخذها‬ ‫دانا مسكتها‪:‬ل انا بجيبها لك‬ ‫هدى ضحكت وهي تضرب دانا على كتفها‪:‬شفيج عيوني آني بدش آخذها‬ ‫دانا حطت يدها على كتفها وهي تتحسس ضربة هدى وإبتسمت بخوف‪:‬ل ل أنا بدخل اجيبها زوجي فيه وأخاف‬ ‫يصحى‬ ‫هدى‪:‬إنزين آني ناطرتج هنانه‬ ‫دخلت دانا بسرعه وهي خايفه إن راكان يصحى شالت لجين‬ ‫وجابتها لمها‬ ‫فتحت هدى باب شقتها‬ ‫ودخلت وهي تضحك وتترنح وباين إنها موبوعيهاأشرت لدانا على غرفة لجين‪:‬تعالي حطيها هنانه‬ ‫دخلت دانا غرفة لجين وحطتها على سريرها باستها مع خدها وطلعت‬ ‫وشافت هدى بالصاله‬ ‫رافعه فستانها إلى فخوذها وتنزل صندلها‬ ‫اللي كان عباره عن صندل كعب وفيه خيوط مربوطه على شكل ‪ X‬إلى نص الساق‬ ‫وفستانها كان قصير تحت الركبه وضيييق وعاري‬ ‫جات دانا وهي تلعب بدبلتهاصارت هاذي حركتها كل ماتوترت!‬ ‫جلست على الكنب جنب هدى‪:‬أنتي توك راجعه؟‬ ‫هدى‪:‬إيه عيوني آني هسه راجعه من الشغل‬ ‫دانا‪:‬طيب يل انا بروح تبين شي؟‬ ‫هدى‪:‬بدري قعدي خلينا نشرب قهوة الصبح ويا بعض‬ ‫دانا‪:‬لمعليش بروح وأجيك وقت ثاني‬ ‫هدى‪:‬إنزين‬ ‫قامت دانا ‪:‬يل مع السلمه‬ ‫هدى‪:‬ال وياج‬ ‫طلعت دانا من شقة هدى وسكرت الباب‬ ‫ودخلت شقتها‬ .‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.

‬‬ ‫فهد وحنان‬ ‫بعد مارجعو مع إبوهم لبيتهم‬ ‫حسوإنهم مرتاحين عند إبوهم‬ ‫حتى جوليانا‬ ‫ماعارضت جيتهم أبد‬ ‫يمكن لنها خايفه من إبوهم اللي كان معصب‬ ‫حنان تدق على إمها وإمها ماتردعليها‬ ..‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‫وسكرت الباب‬ ‫وراحت للغرفة النوم‬ ‫وحمدت ربها إن راكان للحين نايم‬ ‫أخذت لهاملبس‬ ‫ودخلت الحمام )والجميع بكرامه(‬ ‫عشان تاخذ لها شاور‬ ‫وهي تقول بنفسها لزم أغير حياة هدى لزم‬ ‫مومعقوله الوحل اللي هي فيه‬ ‫‪.‬‬ ‫عساف بعد ماتمشى بتركيا‬ ‫وحس إنه مشتاق لديرته ولمه‬ ‫قرر إنه يحجز عشان يرجع لـ السعوديه‬ ‫وكلم إمه عشان يبلغها‬ ‫وكانت براسه فكره حالف إنه يسويها وينتقم من دانا‬ ‫يعني تقدرون تقولون حبه لدانا تحول لنتقام‪!!.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.

‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪.‫بكت من القهر ماتوقعت إن إمهم سوت فيهم كذا‬ ‫فهد دق على دانا وماردت‬ ‫أرسل لها مسج"سلم وينك؟انتي وعدتيني تدقين علي ومادقيتي!"‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫دانا طلعت من الحمام والجميع بكرامه‬ ‫سوت شعرها كيرلي‬ ‫وحطت قلوس وردي وكحل خفيف‬ ‫وتعطرت‬ ‫وكانت لبسه فستان وردي ناعم‬ ‫أخذت جوالها من على الكومدينا‬ ‫وشافت إتصال ومسج من فهد اللي كانت مسجلته عندها بإسم فاتن‬ ‫قرت المسج‬ ‫وراحت لـ الصاله‬ ‫ودقت عليه‬ ‫كلها ثواني وجاها صوته‪:‬الو‬ ‫دانا‪:‬اهلين‬ ‫فهد‪:‬هل وال أخبارك‬ ‫دانا‪:‬تمام وأنت؟‬ ‫فهدتنهد‪:‬ماشي حالي‬ ‫دانا‪:‬ليش شفيك!‬ ‫فهد‪:‬لأبدمافيني شي بس شوية مشاكل بالبيت‬ ‫دانا‪:‬ال يعينك يارب‬ ‫فهد‪:‬آمين‬ ‫دانا‪:‬آمرني وش بغيت‬ ‫فهد‪:‬إحم كنت بقولك عن الدكتوره وفاء اللي انا اتعالج عندها صدق هي إختك‬ ‫داناتنرفزت من طاريها‪:‬ل بس ليش تسئل‬ ‫فهد‪:‬لني أنا أول ماتعالجت عندهاقلت لها انتي تشبهين دانا حيل ‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫وقال لها كل شي‬ ‫داناإنصدمت‪:‬يعني انت اللي دليت وفاء وامها علي!‬ ‫فهد‪:‬شفيك عصبتي‬ ‫دانا‪:‬ل ولشي يل انا لزم اسكر بعدين فهد معليش تراني بمسح رقمك لني متزوجه ومابي زوجي يشك فيني‬ ‫فهد إستغرب من عصبيتها‪:‬طيب براحتك‬ ‫دانا‪:‬باي‬ ‫وقفلت الخط بدون ماتسمع رد فهد‬ ‫ومسحت رقمه‬ ‫أخذت نفس‬ .

‫وراحت بتصحي راكان‬ ‫طلع راكان بوجهها أول ماطلعت من الصاله‬ ‫شقهت وحطت يدها على قلبها‪:‬بسم ال‬ ‫راكان‪:‬شفيك شايفه جني؟‬ ‫دانا ‪:‬يمه خوفتني‬ ‫راكان إبتسم‪:‬ليش كل هالخوف وش كنتي تسوين‬ ‫دانا‪:‬ل ل مااسوي شي‬ ‫راكان‪:‬طيب صباح الخير‬ ‫دانا‪:‬صباح النور‬ ‫راكان طالع بعيونها‪:‬كل هالكشخه لي‬ ‫داناإستحت وماتكلمت‬ ‫راكان‪:‬شرايك على هالكشخه نطلع برى نتمشى ونروح للبحر‬ ‫داناإنبسطت‪:‬إي تكفى وال وناسسسسه‬ ‫راكان قرب منها ومسك خشمها على خفيف‪:‬لتقولين تكفى ترى نقطة ضعفي هالكلمه‬ ‫دانا وقفت بمكانهامثل الصنم‬ ‫راكان ضحك على شكلها‪:‬شفيك انتي اليوم منتي طبيعيه‬ ‫دانا‪:‬ل مافيني شي‬ ‫راكان‪:‬طيب يله تجهزي عشان نطلع‬ ‫دانا‪:‬أوكي‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫دانابعد ماتمشت هي وراكان وتغدو‬ ‫رجعو للشقه وقرروا يروحون للبحر بالليل‬ ‫دق جوال راكان وكانت ريتان‬ ‫راكان‪:‬هل وال بـ هالصوت‬ ‫ريتان بزعل‪:‬أهلين‬ .‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫عساف كان بالمطار ودع تامر‬ ‫وودع كل الشياء اللي سواها هنا‬ ‫وركب الطياره اللي متوجهه لـ السعوديه‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.

‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‫راكان‪:‬شفيك‬ ‫ريتان‪:‬وينكم طولتو خلص إرجعو‬ ‫راكان ضحك‬ ‫دانا كانت قاعده جنبه وتقلب بالقنوات ذابت على ضحكته‬ ‫ريتان‪:‬مالت عليك‬ ‫راكان‪:‬مالت عليك انتي اغصان الجنه يارب‬ ‫ريتان‪:‬وال بجد ركون متى بتجون‬ ‫راكن‪:‬ركون بعينك إن شاءال قريب‬ ‫ريتان‪:‬متى يعني‬ ‫راكان‪:‬قلت لك قريب المهم قوليلي اخبارك واخبار امي وابوي وحاتم‬ ‫ريتان‪:‬كلنا بخير ونسلم عليك‬ ‫راكان‪:‬عساه دوم وال يسلمكم من كل شر‬ ‫ريتان‪:‬يل مابي اطول عليك بس حبيت اتطمن عليك واشوف متى بتجي سلم لي على دانا وبوسها لي‬ ‫راكان ضحك بخبث وطالع دانا‪:‬طيب ماطلبتي شي‬ ‫ريتان‪ :‬يل باي‬ ‫راكان‪:‬بحفظ ال‬ ‫بعد ماسكر من ريتان‬ ‫قرب من دانا وحضنهاوباسها بقوه مع خدها‪:‬ترى ريتان تسلم عليك وهالبوسه منها لك هي قالت لي أبوسك‬ ‫دانا إستحت وتوترت من قربه‪:‬ال يسلمها يارب‬ ‫وقعدت تطالع التلفزيون وهي ماتدري وش فيه‬ ‫وسرحت "ياربي اهلي محد منهم فكر يدق يسئل عني وال لو اموت مادرو عني لبشاير دقت ول ريم ولحتى‬ ‫خالد اللي أحسه هو أقرب شخص لقلبي بجد راكان هو الشخص الوحيد اللي إحتواني"‬ ‫وطاحت عيونها بعيون راكان اللي كلها حنان وشغف وحب‬ ‫دانا وخرت عيونها عنه‬ ‫وقامت وهي تعدل شعرها بتوتر‪:‬بروح أسوي لي إندومي تبي معاي!‬ ‫راكان عرف إنها تصرف‪:‬أمداك جعتي ؟تونا متغدين~‬ ‫دانا سكتت ونزلت عيونها بالرض وهي تلعب بدبلتها‬ ‫راكان قام‪:‬عن إذنك بروح أنام شوي وصحيني العصر لن عندي شغل‬ ‫وإذا خلصت بجي آخذك عشان نروح نتعشى بمطعم بعدين نتمشى عـ البحر‬ ‫دانا‪:‬طيب‬ ‫راح راكان‬ ‫وجلست على الكنب‬ ‫وهي تسب نفسها"ياربي انا ليش كذا ليش كل ماصارت لحظاتي حلوه معاه خربتهاليش اتوتر من قربه ليش‬ ‫ماني قادره اشيل عساف من بالي غبيه طول عمري غبيه"‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ .‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.

‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫عساف وصل مطار الملك خالد الدولي بالرياض‬ ‫أول مانزل من الطياره‬ ‫قعد يتأمل المكان‬ ‫يوووووووووه شكثرإشتاااااااااااااق لـ هالديره‬ ‫يالبى هواها وحرها وصيفها وشتاها‬ ‫يالبى كل مافيها‬ ‫لول الخجل من الناس اللي بالمطار كان باس ترابها‬ ‫الحين بس‬ ‫توه حس إنه بين أهله وناسه‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫بشاير سوت حلويات وقهوه‬ ‫وأخذت البراء وراحت لمها‬ ‫وهم ينتظرون عساف على أحر من الجمر‬ ‫‪.‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫دانا بعد ماتعشت هي وراكان‬ ‫راحو يتمشون على البحر‬ ‫دانا طالعت راكان وبتردد حطت يدها بيده‬ ‫هو طالع بعيونها‬ ‫وظغط على يدها بقوه‬ ‫جلسو على الحجر اللي قريب حيل من البحر‬ ‫المواج المتلطمه بللت عباية دانا‬ ‫راكان قرب من دانا وشال لثمتها وهو ذايب بعيونها‬ ‫وقعد يتأمل بعيونها ويمسح خدها بيده‬ ‫دانا أبد ماعارضته‬ ‫الجو رومانسي‬ ‫راكان‬ ‫مايسمع إل صوت البحر وصوت أنفاس دانا وبس‬ .‬‬ ‫‪.

‫قرب منها أكثر وعيونه على شفايفها‬ ‫وجاء بيبوسها‬ ‫بس خرب عليهم الجو صوت جوال دانا‬ ‫راكان بقهر واضح ‪:‬لعنه‬ ‫دانا‪:‬هههههههههه‪.‬‬ ‫راكان قاطعها‪ :‬اقول بلحكي فاضي إمشي قدامي كدرتي خاطري‬ ‫دانا عدلت طرحتها وتلثمت‬ ....‬وفتحت شنطتها بتطلع الجوال‬ ‫راكان‪:‬تضحكين هاه!‬ ‫دانا إبتسمت وردت على الجوال وعيونها على البحر‪:‬الو‬ ‫ريم‪:‬هل وغل بأحلى راعية الو‬ ‫دانابفرح‪:‬أهلييييييييييين ريومه أخبارك يابنت‬ ‫ريم‪:‬تمام وانتي شخبارك يالقاطعه‬ ‫دانا‪:‬بخير‬ ‫ريم‪:‬وحشششتيني‬ ‫دانا‪:‬وال انتي اكثر‬ ‫ريم‪:‬فديتك ياقلبي بس تعالي موكأنك ناسيه زواجي اللي ماباقي عليه غيرإسبوعين‬ ‫دانا شهقت وحطت يدها على فمها‪:‬ياويلي تصدقين راح عن بالي‬ ‫ماإشتريت فستان ولشي‬ ‫راكان كان قاعد يتأمل دانا وضحك على شكلها وهي منهبله ومصدومه‬ ‫ريم‪:‬بسيطه ياقلبي إشتري من سوريا‬ ‫دانا‪:‬ال يعين يال يمديني‬ ‫ريم‪:‬طيب ماقلتي لي شخبارك مبسوطه‬ ‫دانا طالعت راكان وإبتسمت‪:‬إيه مره‬ ‫ريم فرحت لها‪:‬عساااااااااااه دوم يارب يل مااطول عليك تبين شي‬ ‫دانا‪:‬سلمتك حبيبتي‬ ‫ريم‪:‬ال يسلم عمرك يل باي‬ ‫دانا‪:‬باي‬ ‫حطت الجوال بشنطتها ومسكت يد راكان بترجي‪:‬راكان تكفى نبي نرجع لـ السعوديه أبي احضر زواج اخوي‬ ‫خالد وصديقتي ريم‬ ‫راكان حضنها على صدره‪:‬أنا كم مره قلت لك لتقولين تكفى بعدين زواج اخوك متى؟‬ ‫دانا‪:‬بعد إسبوعين‬ ‫راكان‪:‬توه إن شاءال السبوع الجاي نرجع‬ ‫دانابخيبة أمل‪:‬طيب بس ترى لزم أشتري لي فستان وهديه لريم‬ ‫راكان مسح على شعرها‪:‬من عيوني أشتري لك احلى فستان واحلى هديه لخويتك‬ ‫داناضمته‪:‬شكرا‬ ‫راكان ضمها أكثر له‪:‬ولو هذا واجبي إتجاه زوجتي الحلوه‬ ‫داناوخرت عنه وطالعت بعيونه وباسته مع خده‪:‬راكان من جد فديييتك‬ ‫راكان ضحك‪:‬ياحبك للمصالح‬ ‫دانا حرام عليك شدعوه وقامت عنه وهي تتمشى على البحر‬ ‫راكان لحقها وضمها مع ورى‪:‬شفيك زعلتي‬ ‫دانابهمس‪:‬ل‬ ‫راكان باسها مع رقبتها‪:‬يل نمشي؟‬ ‫دانا بخجل‪:‬ل خلنا شوي الجو مره حلو‬ ‫راكان إبتسم وهو للحين ضامها مع ورى‪:‬طيب‬ ‫دانا‪:‬طيب ممكن توخر عني‬ ‫راكان حزت بخاطره هالكلمه وخر عنها ‪:‬خلص ماابي نقعد يله نمشي‬ ‫دانا مسكت يده‪:‬معليش أنا آسفه وال ماكان قصدي‬ ‫راكان قرب منها وشدها مع شعرها‪:‬إلى متى وانتي تكرهين قربي إلى متى؟‬ ‫يله عدلي لثامك وخلينا نمشي‬ ‫دانا طالعته‪:‬راكان وال مـ‪.

‬‬ ‫‪.‬‬ .‬‬ ‫‪.‫وعيونها فيها دموع‬ ‫أتمنى يعجبكمـ البآرت هذآ‬ ‫وأبي توقعآتكمـ للبآرت إلجآي‬ ‫البارت الثلثين‬ ‫حنان دقت على إمها‬ ‫رنه ورنتين‬ ‫وجاها صوت إمها‪:‬الو‬ ‫حنان إخنقتها العبره‪:‬يمه ليش تركتينا ليش‬ ‫حسنا‪:‬شفيك يابنتي الواحد يسلم بالول‬ ‫حنان بكت‪:‬مابي اسلم ولشي ليش تركتينا ليش؟‬ ‫حسنا إمتلت عيونها دموع لنهاحست إن حنان تبكي‪:‬ياحبيبتي وال كان غصبن عني‬ ‫حنان شهقت‪:‬مافي شي إسمه غصبن عنك مافيه انتي تركتينا برضاك‬ ‫حسنا‪:‬وال غصبن عني إبوك هددني إنه يمنعني من دخول السعوديه بطريقته الخاصه وهددني بعد إنه يحرمني‬ ‫منكم ويطلقني وأنا متحمله ضيم إبوكم كله عشانكم وقالي إني لزم اسافر وابعد عنكم مده عشان ياخذكم‬ ‫وال أنتي وفهد أغلى شي بدنيتي ومستحيل أتخلى عنكم انتم أولدي أنتم قطعه مني وبكت‬ ‫حنان ‪:‬يمه تكفين لتبكين قطعتي قلبي‬ ‫حسنا‪:‬سلمة قلبك ياحبيبة إمك‬ ‫حنان صوتها راح من البكي‪:‬يمه وال أحبك‬ ‫حسنا حطت يدها على فمها تمنع شهقاتها‪:‬وأناكمان أحبك‬ ‫حنان‪:‬أناأكره إبوي أكرهه ودي أدعي عليه عمره ماحسسني إنه إبوي‬ ‫حسنا قاطعتها‪:‬ل ياماماإستغفري هذا مهما كان إبوك‬ ‫حنان‪:‬يمه وال قاهرني‬ ‫حسنا‪:‬انتي بس عشانك معصبه ومتضايقه منه وإلانتي تحبينه وأنامتأكده من هـ الشي لنه مهما كان إبوك‬ ‫حنان‪:‬يمه أنا بقول لبوي يخليك ترجعين لنا بأقرب وقت‬ ‫حسنا‪:‬للتقولين له كلها فتره وراح أرجع‬ ‫حنان‪:‬طيب مع إني راح أشتاقلك كثير‬ ‫حسنا‪:‬وأنا وال راح ينفطرقلبي من الشوق عليك انتي وإخوك‬ ‫حنان‪:‬ياحبيبتي يمه‬ ‫حسنا‪:‬يل ماأبغى أصرف عليك تبغين شي؟‬ ‫حنان مسحت دموعها‪:‬أبي رجعتك لنا بالسلمه يمه‬ ‫حسنا‪:‬ال يسلمك ياحبيبة إمك سلمي لي على فهد‬ ‫حنان‪:‬من عيوني‬ ‫حسنا‪:‬تسلم عيونك يل ودعتك ال‬ ‫حنان‪:‬مع السلمه‬ ‫إنسدحت على السريرورمت الجوال جنبهاوضمت مخدتها وإنهارت بالبكي‬ ‫آه يمه آه ال يسامحك يابوي ال يسامحك‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.

‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫دانا كانت طفشانه موت راكان طالع‬ ‫وهي قاعده تتفرج على التلفزيون وتاكل شيبس وتشرب كول‬ ‫تحس وزنها زاد‬ ‫من كثر ماهي قاعده طول الوقت‬ ‫بس تاكل وتطالع التلفزيون‬ ‫راكان قليل يطلعها ويمشيها‬ ‫دق الجرس وهي كانت لهيه‬ ‫فزت من الصوت‬ ‫وإنكب شوي من الكول على قميصها من عند الصدر‬ ‫أخذت مناديل ومسحت صدرها ومسحت القميص‬ ‫وعدلت شكلها من مرايةالمغسله‬ ‫كانت لبسه‬ ‫جينز ضيق لونه بيج‬ ‫وقميص واسع شوي لونه بني ومن عند الصدر كتابات لونها بيج‬ ‫وكانت فاتحه الزارير اللي من عند الصدر‬ ‫ولبسه سلسال ذهب‬ ‫فتحت الباب وإبتسمت‪:‬أهلين‬ ‫هدى بادلتها البتسامه‪:‬هلبيج عيوني‬ ‫دانا‪:‬تفضلي‬ ‫هدى‪:‬لآني جآيه أعزمج‬ ‫داناببرائه‪:‬وين‬ ‫هدى‪:‬للمرقص‬ ‫داناشهقت‪:‬من جدك أنتي ل مستحيل وال لودرى راكان ذبحني‬ ‫هدى‪:‬موآني على مود)علشان(راكان جايه أعزمج للمرقص‬ ‫دانا عقدت حواجبهاوتغيرت ملمح وجهها‪:‬شقصدك؟مافهمت؟وضحي أكثر‬ ‫هدى‪:‬حبيبتي راكان موجود بالمرقص وآني شايفته بعيوني‬ ‫دانا‪:‬انتي وش عرفك بزوجي طيب؟‬ ‫هدى‪:‬آني كنت بروح للمرقص وشفت زوجج طالع من الشقه وطلع من الفندق وركب ويا و صديقه ورايحين‬ ‫للمرقص وآني أعرف صديقه وحبيت أجي أخبرج‬ ‫دانابألم وبدون تفكير‪:‬طيب لحظه ثواني بس أجيب عبايتي‬ ‫راحت تركض لغرفة النوم وهي تبكي وترتجف وتقول بصوت عالي وقهر‪:‬كلهم خاينين كلهم كذابين راكان اللي‬ ‫كنت أظنه إحتواني طلع كذاب طلع خاين‬ ‫طلع مثلهم‬ ‫مثل امي اللي راحت وتركتني‬ ‫مثل ابوي‬ ‫مثل عساف‬ ‫مثل عبدالعزيز‬ ‫مثل الدنيا اللي ظلمتني وعذبتني ومارحمتني‬ ‫كلهم أكرههم‬ ‫وأكره نفسي‬ ‫وأكره دنيتي‬ ‫ياليت اموت وارتاح‬ .‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.

‫فتحت الدولب بسرعه‬
‫ورمت كل ملبس راكان على الرض‬
‫وفتحت الدولب الثاني وأخذت عباتها‬
‫لبستها بسرعه‬
‫وتلثمت وهي منهاره وتبكي وتتنفس بسرعه‬
‫وترتجف‬
‫أخذت شنطتها‬
‫راحت لـ الصاله‬
‫أخذت جوالها‬
‫ورمت الطاوله وإنكب الكول والشيبس‬
‫وكسرت كل التوحف اللي على المكتبه‬
‫طفت التلفزيون‬
‫ورمت الريموت على الرض بقوه‬
‫وطلعت وهي تحس إنها مابردت حرتها‬
‫هدى ماتوقعت إن دانا راح تنهار كذا‬
‫دانانزلت مع الدرج بسرعه‬
‫وهدى ركبت الصنصير‬
‫طلعوا كلهم من الفندق‬
‫ركبت دانا مع هدى بسيارتها‬
‫وراحوا للمرقص‬
‫دانا تهز رجلها بتوتر‬
‫ودها بسرعه توصل‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫بشايركانت تسولف هي وإمها‬
‫وعساف يلعب البراء‬
‫إم عساف لفت عليه‪:‬أقول ياوليدي ماودك تتزوج؟‬
‫عساف حس إن إمه سهلت عليه الطريق‪:‬إن شاءال يمه قريب‬
‫بشاير فتحت عيونها مصدومه‪:‬صدق!‬
‫عساف‪:‬إيه ليش شفيك إنصدمتي كذا!‬
‫بشاير‪:‬ل بس عشان‪ ..‬وسكتت‬
‫عساف طالعها بنظره حاده‪:‬قصدك عشان دانا صح؟دامها باعتني برخيص أناببيعها بتراب‬
‫بشايرإستغربت حست إن عساف ناوي على نيه موب زينه‬
‫إمها بعدإستغربت‬
‫لكن هو تحسف إنه قال هالكلم عن دانابس يبي ينتقم منها يبي يذوقها العذاب اللي ذاقه بغيابها يوم تزوجت‬
‫واحد غيره وتركته‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬

‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫دانا وهدى وصلوا للمرقص‬
‫دانا دخلت وتنحت وفتحت فمها‬
‫شافت عالم آخر عالم عمرها ماحلمت تدخله‬
‫شافت ناس من كل الجنسيات العربيه وللمانه أكثرهم خليجيين‬
‫وكانو قاعدين على طاولت وكراسي‬
‫وأنواع الكحول‬
‫والدشاره والوساخه والنحطاط بالمرقص‬
‫وعلى المسرح‬
‫فنان معروف بالمراقص يغني‬
‫والبنات المنحطات حوله يرقصون رقص وقح ووسخ‬
‫والزباين يكبون عليهم من هالفلوس‬
‫بعد ماخلصت الغنيه‬
‫صعدت وحده وقعدت تغني‬
‫وشافت واحد تمنت إنها ماشافته‬
‫دمعت عيونها‬
‫شافت راكان‬
‫الرقاصه تغني وترقص‬
‫وراكان سكران‬
‫ويكب عليها من الفلوس ويحط فلوس بصدرها‬
‫والرقاصه تضحك وتتدلع عليه‬
‫دانا دمعت عيونهاونزلت دموعهادمعه ورى الثانيه‬
‫حسبي ال ونعم الوكيل‬
‫المال نعمه صار نقمه‬
‫ناس تموت من الجوع‬
‫وناس تكب فلوس باللف على منحطات مايسوون شي‬
‫حسافه باعو شرفهم عشان فلوس‬
‫الفلوس يلقونها بكل مكان‬
‫موب بس بـ هالمكان الواطي واللي فيه منحطييين‬
‫هدى خافت عليهامسكت يدها ‪:‬دانا شفيج‬
‫دانا متنحه وترتجف وعيونها مليانه دموع‬
‫تحس بنار ماتدري هي نارالغيره‬
‫وإل بس نارالقهر لن راكان جاي للمكان المنحط هذا‬
‫هدى عطتها كف خفيف‪:‬دانا إصحي‬
‫دانا طالعت هدى ومسحت دموعهابكم عباتها وعدلت لثمتها‬
‫وراحت تمشي بكل ثقه‬
‫وكل اللي بالمرقص يطالعونها وهي تمشي بثقه متوجهه للمسرح‬
‫هدى حطت يدها على فمها ‪:‬المجنونه هاي وين راحت؟‬
‫داناأخذت كاس ويسكي من الطاوله القريبه من المسرح وبكت لن الطاوله كانو جالسين عليها عائله سوريه‬
‫ومعاهم اطفالهم ماادري هم جايين يتفرجون ويتسلون أو وش سالفتهم؟حرام يجيبون أطفالهم لـ المكان هذا‬

‫قربت للمسرح‬
‫وكبت نص الكاس على وجه الرقاصه والباقي كبته على الفلوس اللي بين صدرها وقالت بصوت‬
‫مرتجف‪:‬ياحقيره يابنت الكلب ياللي ماتربيتي‬
‫وسحبت راكان معاها وهو كان سكران بس موب مره وإنصدم هاذي وش جابها‬
‫الرقاصه إنهبلت على بالها دانا مجنونه بس يوم شافتها سحبت راكان درت إنه زوجها وردة فعلها طبيعيه‬
‫وصارت صجه وحوسه على المسرح‬
‫دانا طلعت هي وراكان‬
‫ونادت هدى عشان ترجعها للبيت‬
‫دانا ركبت هي وراكان ورى‬
‫وهدى تسوق بسرعه‬
‫لن دانا مره منهاره وتبكي وانفاسها سريعه حييل‬
‫راكان يتكلم ولسانه ثقيل‪:‬انتي وش جابك هنا‬
‫دانا عطته كف وضربته بكل يديها مع صدره بقوه‪:‬كل تبن لتتكلم معاي ياحقيرليش تسوي كذا ليش يعني‬
‫عشاني ماعطيتك حقوقك رحت تدورهاعند غيري‬
‫راكان حط يده على خدها وهو متألم من ضرباتها على صدره‪:‬أنا كنت رايح مع خويي عشان بس أتفرج بس‬
‫ماتوقعت إني أبسكر وأبيعها‬
‫دانا وخرت يده عنها‪:‬وخر يدك ياواطي مابيك تلمسني بيدك الوسخه هاذي اللي لمست فيها صدر الواطيه‬
‫المعفنه اللي كل يوم مع واحد‬
‫وقعدت تبكي وتصارخ من القهر‪:‬آآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآه يآربي‬
‫راكان ضمهابقوه على صدره‬
‫هي تحاول تبعده عنها‬
‫وتصارخ‬
‫هو حط يده على فمها وضمها غصب عنها لصدره وهو يحاول يهديها‬
‫قوته غلبت قوتها‬
‫داناضمته بقوه ودخلت يديهاتحت التي شيرت حقه وغرزت اظافرها بجلدظهره‬
‫وهي تبكي وتشاهق‪:‬ليش تسوي كذا ليش‬
‫راكان غمض عيونه من اللم‪:‬قلت لك أنـ‪...‬‬
‫قاطعته وهي تبكي‪:‬أكرهك أكرهك‬
‫وصلت هدى للفندق وهي مصدومه من اللي شافته‬
‫نزلت ونزلت دانا وهي سانده راكان اللي يترنح على خفيف‬
‫هدى‪:‬آني بعد الموقف اللي صارلج مااريد أروح للمرقص‬
‫دانا مسحت دموعها بكم عبايتها‪:‬أحسن لك وربي‬
‫وراحت هي وراكان‬
‫وهدى قالت لها إنها بتروح تجيب لها أغراض وبترجع لشقتها‬
‫دانا دخلت الشقه هي وراكان‬
‫وطفشها من كثر مايترنح‬
‫أخذته ودخلته البانيو‬
‫وصبت عليه المويا‬
‫راكان حس إنه رجع للواقع‬
‫قعد يتنفس بقوه ويوخر المويا عن وجهه‬
‫قام وقفل المويا‪:‬انتي شفيك موب صاحيه سويتي قبور فيني أظافرك غارزتها بظهري وضاربتني على صدري‬
‫بقوه والحين غاسلتني بالماء‬
‫داناتخصرت‪:‬أحسن تستاهل‬
‫وراحت للغرفه‬
‫لحقها راكان وكله مويا‪:‬دانا تكفين إسمعيني‬
‫دانا بكت وقعدت تصرخ عليه‪:‬مابي أسمع ولشي ولشي‬
‫نزلت عبايتها ورمتها على الرض وهي متقرفه وكارهه نفسها‬
‫ورمت الطرحه‬
‫ونزلت كل ملبسها‬
‫وأخذت الروب ولبسته عشان تغطي نفسها وراحت بسرعه عشان تاخذ شاور‬

‫راكان فتح فمه وهو متنح وذايب على جسمها وهي عاريه قدامه ومصدوم من اللي دانا قاعده تسويه اليوم هي‬
‫موب صاحيه أبد‬
‫وكان ندمان حيل على اللي سواه‬
‫نزل التي شيرت حقه‬
‫وهو يطالع ظهره بالمرايه ويقول بهمس‪:‬حشى موأظافر إنسانه‬
‫أظافر قطوه‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫حنان كانت تطالع فهد وهو يقرا الجريده ويشرب شاهي والشيشه جنبه‬
‫وتطالع جوليانا اللي تدخن و تشوف آخر عرض أزياءلها على الدي في دي‬
‫ومعجبه بنفسها إنهاكانت أوكي‬
‫إستغفرال تدخن وهي حامل‬
‫مالت عليها‬
‫حنان ‪:‬أقول فهد‬
‫فهدبدون مايطالعها‪:‬هممم‬
‫حنان‪:‬ااء ترى وش يسمونه هذا ترى‬
‫فهد طالعها‪:‬إخلصي وش عندك؟‬
‫حنان‪:‬إحم إحم تراني كلمت إمي وتراها طلعت مظلومه و‪...‬قالت له السالفه‬
‫فهد‪:‬كل شي توقعيه من إبوي ياإنه حقير بجد‬
‫حنان‪:‬إستغفرال مايصير نقول عن إبوي كذا حتى إمي قالت لي مايجوز لوإبوي قاسي علينا مايجوز‬
‫فهد طنشهاوقعد يشيش متضايق من إبوه‬
‫حنان‪:‬أقولك فهد‬
‫فهد تأفف ونفث دخان الشيشه فوق‪:‬وش تبين بعد‬
‫حنان‪:‬ترى إمي تسلم عليك‬
‫فهد‪:‬ال يسلمك ويسلمها‬
‫جولياناقاعده تطالع فيهم وهي ماتدري وش يقولون‪!!..‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬

‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫دانا طلعت من الحمام‬
‫وهي تاخذ نفس شهيق وزفير‬
‫وتحاول تضبط أعصابها‬
‫شافت راكان نايم على ظهره فوق السرير فـ بنطلونه بس‬
‫والتي شيرت مرمي على الرض‬
‫بسرعه رمت روبها على الرض ولبست بجامتها‬
‫وراحت تنام بالصاله بس ماقدرت تنام من المصايب اللي هي سوتها بالصاله‬
‫لمت كسارين التحف المرميه على الرض‬
‫وكانت موب توحفه وحده أكثر من ثلث تحف راقيه وغاليه‬
‫الحين لزم راكان يدفع قيمتهم‬
‫وحطتهم بالزباله)ال يكرمكم(وشالت الشيبس المتناثر على الرض‬
‫وراحت للمطبخ ورمته بالزباله المخصصه لـ الطعام‬
‫ومسحت الكول المنكب‬
‫وعدلت الطاوله الصغيره اللي طايحه على الرض‬
‫وراحت وغسلت إيديها‬
‫ودخلت غرفة النوم‬
‫لمت الملبس المتناثره على الرض‬
‫وحطتها بالدولب‬
‫وشالت الروب حقها وعلقته على الشماع حق الملبس‬
‫وأخذت التي شيرت حق راكان وجلست على طرف السرير‬
‫وحطته عند خشمها وغمضت عيونها وشمت ريحته موبس بخشمها ل تحس إنها تشم ريحته بكل حواسها‬
‫وقعدت ثواني وهي تشم ريحته‬
‫حطت التي شيرت على السرير‬
‫وشافت الجروح اللي على ظهره‬
‫وحن قلبها عليه‬
‫ماتوقعت إنها راح تسوي فيه كذا‬
‫بس لنها فقدت السيطره على أعصابها‬
‫جابت صيدلية السعافات الوليه‬
‫فتحتها وطلعت منها قطن‬
‫وعلبةديتول صغيره‬
‫صبت على القطن شوي من المطهر‬
‫وحطتها على الجروح ومسحتها بشويش‬
‫راكان تألم وحس فيها‬
‫سكرت الديتول‬
‫ودخلته هو والقطن وسط الصيدليه‬
‫وأخذت لزقة جروح ولزقتها على جروحه‬
‫أخذت الصيدليه ورجعتها مكانها‬
‫وأخذت لهالحاف وراحت لـ الصاله وإنسدحت على الكنب وتغطت وهي تبي تنام وتنسى كل شي صار‬
‫ماتبي تحرق أعصابها‬
‫على شي مايسوى‬
‫بس رجعت تفكر‬
‫أنا ليش سويت كذا‬
‫أكيد إني حسيت بنار الغيره على راكان‬
‫وكل اللي سويته لني أغار عليه‬
‫ل ل موب عشان كذا‬
‫بس لنه زوجي‬
‫ومابيه يسوي هالحركات البايخه‬

‫ويلعب بذيله من وراي‬
‫الخاين لوإني ماجيته‬
‫كان يمكن الحين نايم هو والرقاصه‬
‫يوه ماأتخيل وحده بحضن راكان الدافي غيري‬
‫ويعطيها من حنانه‬
‫ل مستحيل‬
‫أحسن تستاهل إني كبيت عليها الكاس‬
‫وغفت عيونها وهي تفكر‬
‫‪~..................‬‬
‫أتمنى يكون هـ البارت أعجبكمـ‬
‫أبي توقعآتكم للبارت الجاي‬
‫تحياتي للجميع‬

‫البارت الواحد والثلثين‬
‫الساعه ‪6‬ونص صباحا‬
‫بــ سوريـــاا‬
‫دانا فتحت عيونها بكسل قامت وهي ماسكه ظهرهاأوجعتهانومة الكنب‬
‫قعدت شوي تتمغط بعدين قامت‬
‫ودخلت الحمام)والجميع بكرامه(توضت وفرشت أسنانها‬
‫وطلعت فرشت سجادتها وصلت الفجر‬
‫ولما خلصت‬
‫راحت للمطبخ وقعدت تغسل المواعين وتدندن بصوت مبحوح‬
‫وفجأه سكتت وتبنجت‬
‫لن راكان حوط خصرها وضمها‬
‫وقعد يشم ريحة شعرها وهو يهمس لها‪:‬صباح الخير لبى هالصوووت‬
‫دانا سكرت المويا ورمت الصحن وسط المجل وخرت يديه بسرعه ودفته عنها‪:‬أزفت صباح وراحت لـ الصاله‬
‫ولحقها‬
‫مسكها مع ذراعها وشدهابقوه‪:‬لماأتكلم معاك ماتتركيني وتروحين‬
‫داناتخصرت ‪:‬ياسلم نسيت اللي سويته البارح ياسيد راكان؟‬
‫راكان ‪:‬من البارح وأنا أحاول أفهمك بس أنتي حماره ماتفهمين‬
‫دانا‪:‬أجل أنا حماره؟عادي أصير حماره ول حثاله مثلك‬
‫راكان ماتحمل سبها له وعصبيتها عطاها كف‪:‬هالكف عشان تحترمين نفسك وتعرفين من تكلمين ولو ماعدلتي‬
‫ألفاظك راح يجيك غيره‬
‫دانا ضحكت بسخريه‪:‬هه من أكلم يعني واحد واطي وراعي مراقص‬
‫وراحت للغرفه‬
‫لحقها راكان ومسكها مع يدها بقوه وعطاها كف من قوته طاحت على الرض‬
‫نزل لمستواها‬
‫وشد شعرها وقرب وجهه من وجهها ولمس خشمها بخشمه وطلع من الشقه‬
‫دانا مافهمت حركته !!!!!!!!!!‬
‫قامت تدعي عليه مره أوجعها‬
‫قامت وهي تتحلطم‬
‫وتبكي‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬

‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫فهد كان نازل من الدرج‬
‫وشاف جوليانا تهاوش حنان‬
‫فهد بصوت عالي‪:‬خير خير شفيه‬
‫حنان ‪:‬بنت الـ‪ ...‬هآذي تبيني أقوم أجيب لها موبايلها من فوق تحسبني شغاله عند أهلها‬
‫فهد‪:‬خلص طيب إهجدوا ل يجي إبوي الحين‬
‫حنان‪:‬خله يجي عادي‬
‫فهد طالعها بنظره حاده‪:‬خلص قلت لك‬
‫وطالع جوليانا وقالها بالنجليزي تنهي الحوار بينها وبين حنان وتروح هي بنفسها تجيب الجوال‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫دانا دقت على راكان وعطاها مشغول‬
‫وإنقهرت منه‬
‫من الصباح وهو طالع وللحين مارجع‬
‫أول مره تحس بالخوف‬
‫لنها بالشقه لحالها‬
‫والوقت متأخر‬
‫إحترقت أعصابها‬
‫ودها تعرف راكان وينه‬
‫ليكون‬
‫رايح للمرقص مره ثانيه‬
‫صحت من تفكيرها على صوت المفتاح‬
‫جات تركض لباب الشقه‬
‫دخل راكان وسكر الباب ‪:‬شفيك جايه متحمسه لهالدرجه فقدتيني؟‬
‫دانا معصبه حدها‪:‬وينك كل هالوقت ؟طالع من الصباح ومارجعت إل بنص الليل‬
‫راكان‪:‬طيب تعالي بحضني وأقولك‬
‫دانا‪:‬تحلم ‪..‬حامض على بوزك أجي أنا موب لعبه عندك نسيت الصباح وش سويت فيني؟‬
‫راكان ببرود يبي يلعب بأعصابها أكثر‪:‬وش سويت ماسويت شي بس ضربتك لنك طولتي لسانك‬

...‬ونزلها على الكنب‬ ‫وراح يجيب لها ماء‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪....‬‬ ‫بشاير وعبدالعزيز سمن على عسل‬ ‫البراء كبر وصار تقريبا عمره ‪ 3‬شهور يالبى قلبه يجنن‬ ‫وعبدالعزيز متعلق فيه‬ ‫وخايف عليه‬ ‫لن دكتور الطفال اللي يطعمون البراء عنده قايل لهم إن الطفال المغوليين مايعيشون كثير بس كل شي بيد ال‬ ‫‪.‬‬ ‫‪....‬‬ ‫‪.....‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‫دانا إنهارت وقعدت تصارخ عليه وتبكي‪:‬راكان بكرا أبي أرجع لـ السعوديه ماراح أقعد هنا ولدقيقه انت‬ ‫مهملني وتاركني طول الوقت بالشقه بروحي وامس رايح للمرقص وشفتك بعيوني وانت تكب على الرقاصه من‬ ‫فلوسك وتحط نص الفلوس بصدرها وباين إنك ذايب فيها ل وسكران بعد وختمت فعايلك هاذي كلها بضربك لي‬ ‫اليوم الصباح مابي اقعد مابي اكرهك اكرهك‬ ‫أنا تعبت وال تعبت‬ ‫راكان إنصدم كل هذا شايلته بقلبها قرب منها ومسح دموعها وشالها بين يديه وضمها حيل على صدره‬ ‫وراح لـ الصاله وجلس وهي للحين بحضنه‪:‬خلص أنا آسف وال آسف ومن عيوني الصباح أحجز والعصر‬ ‫وحنا بالطياره إن شاءال بس أنتي هدي نفسك‬ ‫داناكانت ساكته وتطالع بعيونه وهو يكلمها بحنان وحاضنها بحنان‬ ‫يال هالنسان مره مره حنون‬ ‫قعد راكان يطالعها‬ ‫دانا بدلع ‪:‬أبي مويا‬ ‫راكان‪:‬ال يسامحك بتشغليني خدام عندك بس يله ماعليه ‪ .‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪.............‬‬ ‫‪...‬‬ ‫‪.‬‬ ‫خالد وريم طيور الحب‬ ‫يوميا يكلمون بعض‬ .......‬‬ ‫حنان صايره بس هواش هي وزوجةإبوها‬ ‫فهد مل من قعدة البيت وقاعد يدورله شغل أي شغل بس المهم يلهي نفسه‬ ‫مع إن ابوه قاله يجي يشتغل معاه بس هو رفض‬ ‫إبوهم طول وقته مشغول بتجارته‬ ‫امهم مازالت بالمغرب وقلبها متقطع على أولدها‬ ‫‪........‬‬ ‫‪....‬‬ ‫في اليوم الثاني‬ ‫راكان ودانا بيرجعون لـ السعوديه‬ ‫وراكان خبر أهله‬ ‫وراح يسوون له عزيمه لصارت ولإستوت على قولة إمه‬ ‫وريتان مره فرحانه إنهم بيرجعون‬ ‫‪.......‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪....

‬‬ ‫‪.‬‬ ‫داناكانت لبسه عبايتها‬ ‫وجالسه تنتظر راكان يقولها يل‬ ‫لن هو راح مع البودي قارد اللي نزلوا الشناط والهدايا والغراض‬ ‫دق عليها راكان عشان تنزل‬ ‫وقالت له شوي بس وتنزل‬ ‫لنها بتودع جارتها هدى وتنصحها نصيحه من كل قلبها قبل تروح‬ ‫لفت طرحتها وهي تطالع بكل زوايه وبكل مكان بـ الشقه‬ ‫يوه راح تشتاق لـ الشام وهوا الشام‬ ‫راحت لغرفة النوم والقت عليها نظره أخيره‬ ......‬‬ ‫‪.........‬‬ ‫‪..‬‬ ‫بيادرفالتها ومهبله بإخوانها بدر ووليد‬ ‫ال يسعدهم‬ ‫‪.‬‬ ‫‪...‬‬ ‫دانا وراكان إشتروا هدايا للكل‬ ‫ودانا شرت لها فستان جاهزلزواج اخوها خالدوصديقة عمرها الغاليه على قلبهاريم‬ ‫وشرت إكسسواروصندل وشنطه مثل الفستان‬ ‫وطبعا كان ذوق راكان‬ ‫ذوقه كان خطييييييييييييييييييييير‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.......‫ومتفاهمين‬ ‫وأحيانا خالد يروح لهل ريم‬ ‫أوريم تعزمه على العشا أو الغدا‬ ‫‪...‬‬ ‫‪...‬‬ ‫‪......‬‬ ‫‪.....‬‬ ‫‪.....‬‬ ‫وفيه واحد من زمان ماحكينا عنه اللي هو نايف‬ ‫صدق من قال ذيل الكلب أعوج وعمره مايتعدل‬ ‫طلع من مشكلة الدمان اللي ورطوه فيها إخوياه‬ ‫وطاح بمشكله أكبر‬ ‫كان يدخن بشراهه وقاعد يتصفح موقع الفلم الباحيه اللي هو مسويه‬ ‫للسف صار يتاجربالدعاره عن طريق النت هو ومجموعة قروب بالموقع‬ ‫بس ال يمهل وليهمل !‬ ‫‪....‬‬ ‫‪.......‬‬ ‫وفاء متضايقه عشان إمها‬ ‫اللي نفسيتها صايره دمار‬ ‫بس تفكر بدانا اللي ماحسبت على ال تلقاها عقب كل هالسنين‬ ‫وماتوقعت إن دانا راح ترفضهاوماترحب بجيتها هي ماتلومها بس على القل ترحمها وتحس فيها‬ ‫لن حتى إمها كل اللي صار غصب عنها‬ ‫‪........‬‬ ‫‪....‬‬ ‫‪.........‬‬ ‫‪......‬‬ ‫‪.

..‬‬ ‫أبي رأيكم بالبارت هذا‬ ‫وإنتظروني بكرا إن شاءال راح أنزل لكم البارت الثاني والثلثين‬ ‫البارت الثالث والثلثين‬ ‫بارت مليء بالحداث الرومانسيه الجريئه وليخلو من الحزن‬ ‫‪......‬‬ ‫راكان كان موقف عندبيت أهل دانا وينتظرها‬ ‫عساف توه جاي من الستراحه وقف سيارته‬ ‫وشاف سيارة راكان ثارت براكين الغيره بداخله‬ ‫نزل من السياره‬ ‫وبسرعه فتح باب بيتهم ودخل قبل يسوي براكان شي يندم عليه‬ ‫دانا كانت تودع بشاير وخالد ونايف وحيل كانت مستانسه‬ ‫بس قبل تطلع ودعت عبدالعزيز وهي للحين زعلنه عليه لنه تراهن عليها هو وراكان‬ ‫بس بنفس الوقت ودها تشكره على إنه زوجها هالراكان اللي غرقها بحنانه وعطفه‬ ‫وكانت ملحظه إن عبدالعزيز مره متغير وصاير طيب وحنون على الكل‬ ‫وخصوصا على ولده واضح إنه متعلق فيه ويحبه‬ ‫طلعت‬ ‫وفتحت باب السياره وركبت‬ ‫راكان حرك ومشى وهو منقهرمنها‪:‬بدري كان ماطلعتي ساعه لطعتني وانتي حظرتك مستانسه داخل‬ ‫دانا‪:‬سوري وال ماحسيت بالوقت‬ ‫راكان‪:‬اجل وشوله داقه علي كان نمتي عندهم‬ ‫دانا‪:‬وربي كنت بسويها بس خفت إنك ترفض‬ ...‫هـ الغرفه وش كثر صار فيها أحداث وإعترافات وذكريات‬ ‫طلعت من الشقه وقفلتها بالمفتاح وقفلت على ذكرياتها فيها‬ ‫دقت الجرس على هدى‬ ‫فتحت لها لجين ضمتها دانا وباستهاودخلت هي وياها‬ ‫جات هدى سلمت عليها دانا وضمتها وعيونها مدمعه‪:‬أشوفك على خير راح أرجع لـ السعوديه‬ ‫هدى تضايقت ‪:‬صج؟‬ ‫دانا وخرت عنها وهي تمسح بطرف إصبعها دمعه خانتها‪:‬قبل أروح أبي أقولك شي‬ ‫ومسكت إيدين هدى بترجي‪:‬تكفين ياهدى تكفين أبيك تبعدين عن هالطريق اللي انتي ماشيه فيه لتقولين إنك‬ ‫ماتقدرين ولتقولين إنك تدورين لقمة العيش ولتقولين إنك حتى لو تركتي هالطريق الناس ماراح ترحمك‬ ‫وراح يضلون للموت يعتبرونك هدى الرقاصه بالعكس إذا حسنتي علقتك مع ال راح تنصلح علقتك مع الناس‬ ‫إتركي هالطريق وإشتغلي شغله عدله‬ ‫وتحجبي وحافظي على صلتك‬ ‫ونظفي نفسك من هالوساخه‬ ‫وحافظي على بنتك وربيها أحسن تربيه‬ ‫ترى عمرظروفك ماكانت السبب باللي انتي فيه وصدقيني انا مستعده كل شهر أرسل لك مبلغ باللي أنتي تبينه‬ ‫إن شاءال لو مليون بس إبعدي عن هالطريق‬ ‫هدى تأثرت بكلم دانا ضمتها وبكت‪:‬إن شاءال كلمج هوايه حلو ومؤثر‬ ‫دانا‪:‬راح اعطيك رقمي وأنتظرك تبشريني بهدايتك‬ ‫هدى‪:‬إنزين‬ ‫دانا وخرت عنها وطالعتها‪:‬أوعديني‬ ‫هدى إبتسمت من بين دموعها‪:‬أوعدج‬ ‫داناإبتسمت لها ‪:‬الحمدال يارب ال يهديك ويصلحك ويتقبل توبتك يالغل‬ ‫يل مع السلمه وباست لجين مع خدها وسجلت هدى رقم دانا عندها وطلعت دانا‬ ‫وهي فرحانه إنها راح تكون السبب بهداية هدى‬ ‫‪.................

‬وإختفى صوته فجأه وكأنه بدا يغمى عليه‬ ‫دانا بسرعه قربت عنده وحضنته على صدرها وأخذت منه السيجاره ورمتها بالصحن وهي تبكي وتصارخ‬ ‫وتضربه على خده راكان وش فيك راكان‬ ‫راكان كان يسمعها بس مايقدر يرد عليها لنه مخنوق مررره‬ ‫دانا عرفت إن راكان يمر بنوبه قلبيه‬ ‫قعدت تبكي ومرتبكه بس كانت تعرف كيف تسوي إسعافات أوليه للي يمرون بالحالت هاذي‬ ‫راحت بسرعه تركض لغرفة النوم‬ ‫وجابت مخده من المخدات اللي على السرير‬ ‫جات عند راكان وهي تبكي وماتدري وش تسوي له‬ ‫سدحته على الكنب‬ ‫وحطت المخده على الكنب‬ ‫ورفعت رجليه فوق المخده‬ ‫وقربت منه‬ ‫وكان عررقان حيل سحبت كلينكس من علبة الكلينكس اللي فوق الطاوله‬ ‫ومسحت عرقه اللي على وجهه‬ ‫قامت وهي ترتجف وماهي قادره توقف على حيلها‬ ....‬جات بتروح بس وقفت لنها شافت راكان موب على بعضه وكأنه مختنق‬ ‫قالت له‪:‬راكان فيك شي؟‬ ‫راكان ‪:‬ل مافيـ‪ .‬طيب أنا بروح أنام تبي شي؟‬ ‫راكان‪:‬سلمتك ونوم العوافي‬ ‫دانا‪:‬ال يعافيك‪ .‫راكان لف عليها وطالعها بنظره مافهمتها وطالع قدام وزاد السرعه‬ ‫دام الصمت بالسياره‬ ‫لين وصلو للبيت‬ ‫دخلوا بالسياره داخل بالكراج‬ ‫دانا كانت نعسانه موت‬ ‫بسرعه نزلت من السياره‬ ‫وراكان نزل من السياره وقفلها‬ ‫راحت دانا قبله‬ ‫وهو وراها‬ ‫البيت كان هادي‬ ‫شكل الكل نايمين‬ ‫بسرعه رقت فوق لجناحها‬ ‫نزلت عبايتها‬ ‫دخل راكان‬ ‫ورمى نفسه على السرير‬ ‫أخذت دانا بجامه‬ ‫وراحت للغرفه الثانيه عشان تغير ملبسها‬ ‫راكان قام ونزل ثوبه‬ ‫ولبس له بنطلون سبورت رصاصي‬ ‫وتي شيرت كت أسود‬ ‫أخذ باكيت سجايره‬ ‫وجاء عند دانا كانت توها لبسه‬ ‫أخذت ملبسها اللي نزلتها‬ ‫وراحت لغرفة النوم‬ ‫دخلت ملبسها بالدولب‬ ‫وجات عند راكان‬ ‫وجلست‬ ‫وكان راكان حاطه على دبي ون ويتابع فيلم‬ ‫دانا طالعت السيجاره اللي بفمه‪:‬راكان أنت من زمان تدخن ؟أول مره أشوفك تدخن؟‬ ‫راكان‪:‬إيه أحيانا أدخن لي كم زقاره بس مانيب راعي دخان‬ ‫دانا‪:‬أها‪.

‫زودت على برودة المكيف ورجعت له‬ ‫وقعدت تسوي له تنفس صناعي‬ ‫لحد مارجعت له أنفاسه وصارتنفسه طبيعي‬ ‫وبدا يرجع له وعيه‬ ‫فتح عيونه‬ ‫دانا رفعت راسه وضمته على صدرها وهي تبكي وتترجاه‪:‬راكان تكفى ياقلبي أنت لتتركني وال ماأقدر أعيش‬ ‫بدونك تعودت عليك وعلى حضنك وحنانك‬ ‫ليش ماقلت لي إن قلبك تعبان ليش‬ ‫راكان إبتسم بتعب وقال بصوت تعبان‪:‬أنا مديون لك بحياتي لول ال ثم أنتي كان مت ومحد درى عني‬ ‫دانا شهقت وهي تبكي وضمته أكثر‪:‬بسم ال عليك ياحبيبي‬ ‫راكان حس بخوفها عليه وبحبها له ‪:‬لتخافين اللي ال كاتبه لي بيصير‬ ‫دانا‪:‬ماكنت أدري إن قلبك تعبان وإل كان وال وماأخليك تدخن‬ ‫ال يلعن الدخان وسنينه أنا كل يوم أكتشف فيك شي‬ ‫راكان زاد عليه التعب ويحس قلبه دقاته خفيفه غمض عيونه يبي ينام‬ ‫دانا خافت على بالها إن النوبه رجعت له‬ ‫قربت من فمه بتسوي له تنفس صناعي مره ثانيه‬ ‫راكان باسهاعلى خفيف‪:‬لتخافين مافيني شي بس بنام‬ ‫دانا مسحت دموعها‪:‬طيب تعال معاي‬ ‫قام معاها سندته عليها‬ ‫وأخذت المخده‬ ‫وراحت للغرفه‬ ‫حطت المخده‬ ‫وخلت راكان ينسدح‬ ‫غطته باللحاف وجلست عنده على طرف السرير‪:‬راكان تكفى أنت بخير؟‬ ‫راكان إبتسم وهو مغمض عيونه من التعب‪:‬إيه لتخافين علي‬ ‫بس تصدقين‬ ‫دانا مسكت يده وضمتها بكل إيدينها‪:‬وش ياقلبي‬ ‫راكان ‪:‬ودي إني كل يوم أتعب عشان أحس بخوفك علي وحبك لي‬ ‫دانا بكت ورفعت يده اللي بين إيديها وباستها بقوه وطولت وهي تبوسها‪:‬وال العظيم أحبك‬ ‫راكان فتح عيونه وطالع عيونها اللي مليانه دموع‬ ‫مد يده الثانيه وضمها على صدره‬ ‫دانا عدلت نفسها ونامت جنبه وراسها على صدره وكانت تبكي وتشاهق من البكي‪:‬كان ودي إني أعترف لك‬ ‫بحبي بوقت ثاني أحلى من هالوقت‬ ‫راكان باس راسها‪:‬عادي ياقلبي أهم شي إني عرفت بحبك لي‬ ‫دانا رفعت راسها وطاحت عيونها بعيونه‪:‬وأنت ماتحبني؟‬ ‫راكان باسها على خشمها‪:‬إل أحبك ومن زمان وأنا أحبك من أول يوم شفتك فيه وأنتي مهبله فيني‬ ‫داناإبتسمت‪:‬أنا وربي قبل ماكنت عارفه أحدد إذا أنا أحبك أول بس الحين صدقني قلبي ينبض بحبك أنت الوحيد‬ ‫اللي إحتواني ونساني كل أحزاني عطفك علي وحنيتك خلتني أحبك أكثر وأكثر وعساف خلص نسيته صار من‬ ‫الماضي صدقني حبي له قطرة فبحر حبك‬ ‫خلص هو من الماضي‬ ‫لكن أنت الحاضر والمستقبل كله‬ ‫وأنت بعد أتمنى إن ساره تكون من الماضي‬ ‫أناماأقدرأوصف لك شلون أنا‬ ‫خفت أول ماشفتك مريت بنوبه قلبيه قلت أكيد راح تموت وتتركني‬ ‫وأنا ماقدرأعيش بدونك‬ ‫بس لني أعرف أسوي السعافات الوليه إذا أحد إختنق أو غص أو مر بنوبه قلبيه‬ ‫وسويت لك السعافات الوليه اللزمه وحمدت ربي يوم رجع لك وعيك وصار تنفسك طبيعي‬ ‫راكان تألم لن دانا ضاغطه على صدره‬ ‫دانا حست فيه ووخرت راسها عن صدره‪:‬شفيك ؟تعبان؟‬ ‫راكان‪:‬ل ل عادي‬ .

‬‬ ‫‪.‫دانا‪:‬ياقلبي أنت عسى التعب فيني ولفيك؟أنت تاخذ علج ؟‬ ‫راكان‪:‬إيه‬ ‫دانا‪:‬تداوم عليه‬ ‫راكان‪:‬يعني‬ ‫دانا‪:‬ل مايصير من اليوم ورايح تداوم على علجك ومافيه تدخين فاهمني؟‬ ‫راكان إبتسم ‪:‬حاضر عمتي بس على فكره هم قالو لي إنهم بيسوون لي عمليه‬ ‫بس لن نسبة نجاحهاضعيفه قلت ماراح أزينها‬ ‫دانا قعدت تمسح على شعره‪:‬بس أنت يمكن تموت لسمح ال موب كل ماجاتك النوبه راح تنجو منها لزم‬ ‫تسويها‬ ‫راكان‪:‬بس أنا يمكن أموت بعد لوسويتها لن نسبة نجاحها ضعيفه عشان كذا خليني على هالحال لين ربي ياخذ‬ ‫أمانته‬ ‫دانا ضمته ‪:‬ل ال ليقوله ال يطول بعمرك وال لو بيدي لخذ من عمري وأعطيك‬ ‫راكان باسها على راسها‪:‬فديتك ياروحي أنتي يل خلينا ننام الوقت تأخر وحنا بكره ورانا روحه للمزرعه من‬ ‫الصباح‬ ‫دانا بضيقه وحزن‪:‬طيب‬ ‫حضنت راكان ونومته بحضنها بس هي جافاها النوم خايفه إنها تفقد راكان‬ ‫خانتها دموعها كانت تبكي بصمت ماتبي راكان يسمعها‬ ‫لو مات راكان راح تموت معاه‬ ‫راكان هو زوجها وإمها وإبوها وكل أهلها‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫الصباح‬ ‫إبوراكان وإم راكان والشغالت والغراض بسياره‬ ‫وحاتم بسيارته‬ ‫ودانا وريتان مع راكان بسيارته متوجهين للمزرعه‬ ‫وآخذين فطورهم وقهوتهم معاهم‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫حنان كانت حيل خايفه على اخوها فهد له يومين مارجع للبيت‬ ‫وجوليانا بالمستشفى وخسرت جنينها‬ .‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.

‬‬ ‫‪.‫وماتبي تقعد ولدقيقه بالسعوديه تبي تيافر لروسيا وتبي ابو فهد يطلقها‬ ‫وإبوهم متحلف بفهد إنه يوريه الشغل‬ ‫‪.‬‬ ‫بالليل وقت العزيمه‬ ‫بالمزرعه‬ ‫الكل جاء‬ ‫أم عساف وعساف‬ ‫وبشاير وعبدالعزيز‬ ‫ونايف‬ ‫وخالد‬ ‫ودانا عزمت ريم وأهلها‬ ‫وعزمت حنان مع إن حنان إعتذرت وقالت إن عندها ظروف ومتضايقه بس دانا حلفت عليها إنها تجي‬ ‫وتستانس معاهم‬ ‫وحنان قالت لها خلص بتقول لـ السواق يجيبها‬ ‫وقالت دانا لحنان إن مزرعة أهل زوجها عند المزارع اللي بين القصيم والرياض‬ ‫ولما السواق يجيبها عند هالمزارع راح تشوف لوحه مكتوب عليها‪:‬مزرعة صالح آلـ‪).‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬إبو راكان(‬ ‫كان بوسط المزرعه فيل مصممه بأحدث تصميم وأثاثها راقي حيل‬ ‫وكان الكل له غرفه بالمزرعه‬ ‫وفيه غرف للضيوف‬ ‫والجو كان حلو وهادي‬ ‫والقمر مكتمل صاير بدر‬ ‫يعني قمه بالرومانسيه‬ ‫دانا وريتان فرشو الفرشات برى الفيل بوسط المزرعه عند الورد والملهي‬ ‫وراحو يتمشون بين الشجار والخضره لحد مايجون الضيوف‬ ‫داناتنهدت بضيقه‪:‬تخيلي رتون البارح راكان تعب بغى يموت لو مال ستر توني أدري إنه تعبان ومريض‬ ‫بالقلب وال منشغل بالي عليه‬ ‫ريتان تضايقت‪:‬إيه من قبل يتزوج وامي تقوله سو العمليه يمكن تنجح وتتشافى إن شاءال بس هو رافض ال‬ ‫يشفيه يارب‬ ‫دانامن قلب ‪:‬آآمين إل بسئلك هو من متى فيه هالمرض؟‬ ‫ريتان‪:‬من سنتين تقريبا‬ ‫داناشهقت‪:‬ياقلبي عليه ال يشفيه راح أدعي له بكل صلة إن ربي يشفيه ويخليه لي ولكل حبايبه وربي عمري‬ ‫ماشفت مثل طيبة قلبه‬ ‫ريتان‪:‬إي وال راكان حنون حيييييل‬ ‫دانا‪:‬يل تعالي شكل ريم إجو لنها عطتني دقه‬ ‫راحو دانا وريتان‬ ‫وكل الحريم تجمعو سوالف وضحك وقهوه وحلويات‬ ‫إم راكان وإم عساف وريم وإمها وإختها بيادر‬ ‫وريتان وداناوبشاير‬ ‫وبدر ووليد‬ ‫يلعبون بالملهي‬ ‫وعند الرجال‬ .‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.

‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫نايف كان طالع برى المجلس‬ ‫ورايح عند بركة الماء‬ ‫ويكلم وحده من خوياته‬ ‫كانت هاذي حياته‬ ‫صايع وداشر أقوى شي‬ ‫يغازل ويكلم‬ ‫ويطالع أفلم إباحيه‬ ‫وله موقع‬ ‫ويمارس العاده السريه عشان يفرغ الرغبه اللي بداخله‬ ‫ومايحافظ على صلته‬ ‫ال يهديه قبل يفوت الوان‬ ‫فعل هاذي حالة أغلب شباب اليوم‬ ‫مايدرون إن كل هالشياء تدمرهم‬ ‫وأكثر اللي عندهم عقم‬ ‫سببها العاده السريه والعياذ بال‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ .‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‫عبدالعزيز ونايف وخالد‬ ‫وإبوراكان وإبو وليد)اللي هو إبو ريم(‬ ‫وعساف‬ ‫وراكان وحاتم‬ ‫وكان عساف كل شوي يطالع راكان بنظرات ناريه مقهور منه‬ ‫عند الحريم‬ ‫دقت حنان على دانا وقالت لها إنها جات بس ماهي عارفه من وين تدخل‬ ‫راحت دانا وإستقبلتها‬ ‫وكانت دانا متضايقه بالحيل‬ ‫وبالها منشغل بـ حبيب قلبها راكان‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.

‬‬ ‫‪.‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪...‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫عند الشباب‬ ‫جالسين يلعبون بلوت‬ ‫وعساف يعزف لهم على العود ويغني بصوت مبحوح‬ ‫وباين إن جرحه عمييييييييق‬ ‫كان يغني أغنية رابح)يعني خلص(‬ ‫يعني خلص ما فيه امل ِترجع تداويلي الجروح‬ ‫معنى كلمك اتكل وافضها سيره واروح‬ ‫يعني دموعي حسرتي بالنسبه لك ما تعني شيء‬ ‫هانت في عينك عشرتي ما صرت عندك اسوى شيء‬ ‫ما تدري وش سويت بي اتعبتني وضاع تعبي‬ ‫صرت استحي اني اقول إنك حبيبي وصاحبي‬ ‫وصلت نفسي للعنا ويحق لي اشره عليك‬ ‫اشره على حظي انا الي رماني في يديك‬ ...‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪..‬‬ ‫الساعه ‪ 1:30‬بالليل‬ ‫وقت السهره‬ ‫الشياب نايمين‬ ‫والحريم كل وحده ماسكه لها كنبه ومنسدحه عليها‬ ‫وطايحات سوالف‬ ‫فلنه تطلقت‬ ‫وعلنه مدري شفيها‬ ‫ال يهديهم بس^_^‬ ‫أمــا عند البنات‬ ‫جالسين ويسولفون ويلعبون لعبة الصراحه‬ ‫وفالينها‬ ‫آيسكريمات وشوكولتات ونوعين من مشروبات غازيه‬ ‫وشيبسات بنكهات مختلفه‬ ‫ومكسرات‬ ‫‪..‬‬ ‫‪...‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫بعد العشاء‬ ‫حنان كانت راح تروح‬ ‫بس دانا حلفت عليها إنها تجلس وتكمل السهره معاهم‬ ‫وقالت لها وقت النوم راح تعطيها بجامه من عندها‬ ‫‪.‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪.

‬‬ ‫‪.‫عمر‬ ‫تدري القهر واكبر قهر لصرت فاقد لك ُ‬ ‫سنه ول شهر‬ ‫عمري معاك ماهي ِ‬ ‫وانا إنتهى ُ‬ ‫ضنيت قلبك حبني تبيني قد ما انا ابيك‬ ‫ياللسف خدعتني قلي انا وش سويت فيك‬ ‫وقف عن العزف وتنهد‬ ‫الشباب صفقوا له‬ ‫نايف بإعجاب‪:‬ال ال عليك وربي إبداع‬ ‫عساف إبتسم‪:‬تسلم ويله خلنا نكمل لعب وتشوف كان ماكسرت راسك‬ ‫نايف‪:‬إيه هين‬ ‫راكان كان يشرب شاهي ويفكر‬ ‫يحس إن عساف يقصد دانا بالغنيه هاذي‬ ‫ضميره أنبه إنه أخذ دانا منه‬ ‫مع إنه موب هو السبب‬ ‫بس راكان حساس بطبعه وحنون وقلبه طيب‬ ‫طلع جواله‬ ‫وأرسل لدانا مسج‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫عند البنات‬ ‫دانا وصلها مسج فتحته وذابت وهي تقراه‬ ‫كان من راكان‬ ‫مرسل لها‪::‬‬ ‫ودي ببوسة منك تقطع انفاسي‬ ‫اضيع بعدها دروبي‬ ‫اضمك حيل بكل مافيك‬ ‫ابي من ريقك الحالي ارتوي واطفي نيراني‬ ‫ياتاعبني ابي منك تريحني‬ ‫تخليني انسى الكون باحضانك‬ ‫احبك واعشق ترابك‬ ‫واموووت بعطر انفاسك‬ ‫تعال ابيك محتاج لك‬ ‫)تعالي عندبركة الماء أنتظرك(‬ ‫إبتسمت وأرسلت له‪::‬‬ ‫جسمي إنتفض يبغي الدفا‬ .

‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫دانا راحت داخل‬ ‫دخلت غرفتها عدلت شكلها‬ ‫وفتحت شنطتهاوطلعت عطرها تعطرت منه‬ ‫وراحت لراكان‬ ‫شافته واقف عند بركة المويا وسرحان‬ ‫قربت منه بشويش وصارت تمشي على أطراف أصابعهاعشان مايحس فيها‬ ‫وضمته مع ورى وحوطت بطنه بيديها‪:‬حبيبي وش سرحان فيه؟‬ ‫راكان وخر إيديهاولف إتجاهها‪:‬سرحان فيك ياقلبي‬ ‫داناضمته‪:‬فديتك ال ليحرمني منك‬ ‫راكان ضمهاأكثر له‪:‬ولمنك يابعدهم‬ ‫جلسوا شوي وهم حاضنين بعضهم‬ ‫بعدين راكان وخر عنها ومد يده لها‪:‬تعالي نتشمى‬ ‫دانا حطت يدها بيده وشبكت أصابعها بأصابعه‪:‬يل‬ ‫وراحو يتمشون بجهة الشجار والورد والخضره‬ ‫الجو كان خيااال‬ ‫والمزرعه روعه‬ ‫بس كان فيه بروده شوي‬ ‫تمشو شوي وكانوا ساكتين‬ ‫جلسو عند مجموعة ورد‬ ‫قطفت دانا ورده وشمتها كانت ريحتها تجنن‬ .‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‫ما أقدر أنام وأنت بعيد‬ ‫وينك حبيبي رد لي‬ ‫قبل الوله يقضي علي‬ ‫الشوق شعلل رغبتي‬ ‫وخلى فؤادي يرتعد‬ ‫أبغى الدفا منك وفيك‬ ‫حتى الغطا مافادني‬ ‫)طيب الحين جايتك(‬ ‫ريم قطت عرض‪:‬وش عندها الحلوه تبتسم؟أكيد حبيب القلب مرسل لك مسج‬ ‫تراني صرت خبره بالشياء هاذي‬ ‫داناإبتسمت وقامت‪:‬إيه وعن إذنك بروح له شوي‬ ‫ريم ضحكت‪:‬بالتوفيق وال لو البنات يدرون بيستلمونك طنازه وإحراجات‬ ‫داناضحكت‪:‬لتقولين لهم‬ ‫ريم‪:‬يصير خير‬ ‫دانابتحذير وهي تأشر على وجه ريم بإصبعها‪:‬ياويلك ترى‬ ‫ريم ضحكت‪:‬ههههههه طيب طيب روحي روحي‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.

‬‬ ‫راح أترك دانا وراكان على راحتهم‬ ‫وبروح عند البنات‬ ‫كلهم تفرقوا وكل وحده راحت تنام‬ ‫إل حنان ماكان جايها نوم كانت متضايقه عشان فهد منشغل بالها عليه له يومين ماتدري وينه وجواله مغلق‬ ‫قامت وقعدت تتمشى‬ ‫وهي سرحانه وتفكر‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫عند العيال‬ ‫عبدالعزيز راح ينام عند زوجته وولده‬ ‫خالد كان قاعد يكلم ريم‬ ‫نايف متلثم بشماغه ومنسدح على الكنب ونايم‬ ‫عساف كان منسدح وأفكار توديه وأفكار تجيبه‬ ‫وحاط لبه بحضنه ويطقطق على النت‬ ‫حاتم طلع بيجيب له غرض من السياره‬ ‫ومرت نفحة هوا وشم ريحة عطرها‬ ‫وعرف إنها قريبه منه‬ ‫زادت دقات قلبه‬ ‫مشتاااق لها حيل من زمان ماشافها‬ ‫قعد يطالع بكل أرجاء المزرعه شاف ظلها بالظلم رايحة تتمشى بجهة الملهي‬ ‫راح لمها وهو متأكد إنها هي من ريحة عطرها اللي يعرفها زين‬ ‫قرب منها‬ ‫وهي كانت بتركب المرجيحه‬ ‫شافت ظله‬ ‫وجمدت من الخوف‬ ‫لفت وشافته يبتسم لهابشوق ولهفه باينه بعيونه‬ ‫صرخت وكل خليه فيها ترتجف من الخوف‬ .‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‫قرب منها راكان وقعد يتأمل بعيونها‬ ‫هي قعدت تطالع بعيونه وتتأمل فيه‬ ‫أخذ الورده من يدها وحطها بشعرها مع جنب عندإذنها اليمين وإبتسم لها‬ ‫دانا بهمس وهي تطالع عيونه ‪:‬أحبك‬ ‫راكان باسها على شفايفها وضمها‪:‬وأنا بعد أحبك‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.

‫هو حط يده على فمها‪:‬أووووووش لتفضحينا‬ ‫حنان كانت تسمي بقلبها على بالها إنه جني للحين ماإستوعبت إنه حاتم‬ ‫قلبها شوي ويطلع من مكانه من الخوف‬ ‫أنفاسها سريعه‬ ‫كل شي فيها يرتجف‬ ‫حاتم شافها وقفت عن الصراخ‬ ‫وخر يده‬ ‫حنان بصوت مرتجف‪:‬وش جابك؟خوفتني وال العظيم‬ ‫حاتم‪:‬بسم ال عليك‬ ‫حنان جات بتروح مسكها مع يدها‬ ‫وبدون مقدمات باسها بعنف مع شفايفهاعشان يعبر لها هو شكثر مشتاق لها‬ ‫حنان وخرته ودفته بقوه‪:‬ياحيوان أنت كيف تتجرأ تسوي كذا وش شايفني عندك هاا؟‬ ‫وراحت تركض وماشافت قدامها باب مفتوح إل باب المطبخ الخارجي‬ ‫دخلت وهو كان وراها‬ ‫جات بتصكه بس هو كان أقوى منها‬ ‫دفها‬ ‫وطاحت على الرض‬ ‫قامت بتطلع‬ ‫مسكها وسحبها له وضربت بصدره دنقت)نزلت( راسها وهي تحاول تمسك نفسها عشان ماتبكي‬ ‫حاتم‪:‬حنو تكفين إسمعيني ياقلبي اناأحبك وشاريك بالحلل وماراح أتزوج غيرك‬ ‫بس أنا كنت مشتاق لك مره واناآسف إني بستك معك حق تعصبين أناآسف‬ ‫حنان وهي تاخذ نفس‪:‬بعد عني طيب بطلع وإذا لك كلم مو معاي مع ابوي وأظنك تدل باب بيتنا لبغيته‬ ‫حاتم‪:‬طيب بوخر بس إسمعيني‬ ‫حنان بصوت باكي ‪:‬وش تبي؟‬ ‫حاتم‪:‬طيب شفيك خايفه إركدي‬ ‫حنان بعصبيه‪:‬حاتم قلت لك بعد عني ماني فاضيه للمشاكل يجي أحد الحين يشوفنا وش بيقول عني؟مومتربيه؟‬ ‫حاتم ‪:‬إيش يعني أنا موب متربي‬ ‫حنان‪:‬مدري عنك إسئل نفسك‬ ‫حاتم مسك يديها وحاول يهديها لنها تحاول تفك نفسها منه بتروح عصب منها‬ ‫وباسها مره ثانيه بعنف‬ ‫لما حس إنها هدت‬ ‫قالها‪:‬إن شاءال بأقرب وقت راح أثبت لك إنك لي‬ ‫وراح عنها‬ ‫حنان قعدت تبكي‬ ‫وشغلت أنوار المطبخ‬ ‫لنها كانت مطفيه‬ ‫فتحت الماء وقعدت تغسل فمها وتتمضمض‬ ‫وهي تبكي وترتجف وقرفانه من نفسها‬ ‫طلعت من المطبخ وراحت‬ ‫ودخلت الفيل‬ ‫وتوجهت‬ ‫للغرفه اللي هي بتنام فيها‬ ‫إنسدحت على السرير بلبسها مالبست البجامه اللي عطتها دانا‬ ‫ضمت نفسها وهي تبكي‬ ‫وتدعي ربها إن فهد يكون بخير‬ ‫وإن إمها ترجع لهم بسرعه لنها إشتاقت لها‬ ‫وإن حاتم يكون صدق من نصيبهاومايكون يتسلى معها لنها تحبه بس ماتبيه يسوي شي معها بالحرام‬ ‫مقهوره منه إنه باسها وضمها وسوا حركات مالها داعي‬ ‫حست إنه من جد سخيف‬ ‫وخايفه إنه يكون ماهوجاد‬ .

.‫كل مامسحت دمعه نزلت دمعه ثانيه‬ ‫‪...‬‬ ‫كانت ليله سعيده لبعض أبطالي‬ ‫وليله صعبه وحزينه على بعضهم‬ ‫تابعو باقي الحداث بالمزرعه بالبارت القادم بإذن ال‬ ‫ودعتكم ربــي‬ ‫بآك‬ ‫آسسسسفه ح ـبآيـبــي عـ التأخييير‬ ‫تفضلْو‬ ‫~ البارت الرابع والثلثين ~‬ ‫الصباح‬ ‫)بـ المزرعـــــــــــــه(‪~ .‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪.‬‬ ‫راكان كان هو ودانا عند بركة الماء‬ ‫ودانا كانت رافعه بنطلونها إلى ركبها‬ ‫ومدخله سيقانها بالماء وتلعب فيهم‬ ‫راكان كان واقف ‪:‬دانتي طالعي القمر‬ ‫دانا رفعت راسها فوق عشان تطالع القمر‬ ‫جاء راكان وشالها‬ ‫دانا قعدت تصرخ ‪:‬راكان ياشينك نزلني بلبياخه‬ ‫راكان‪:‬مافيه‬ ‫دانا‪:‬راكان أنت تعبان مايصير تجهد نفسك‬ ‫راكان‪:‬لعيونك لوأموت عادي‬ ‫داناباسته مع خده‪:‬بسم ال عليك‬ ‫راكان طالعها بحب وهو مبتسم‬ ‫دخلو داخل عشان ينامون‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪....‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪.‬‬ .‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.

‫الكل صحوْا عشآن يفطرون ويمشون‬ ‫عند الحريم‬ ‫الكل صآحي وجالسين على السفره ماعدا دانا‬ ‫عند الرجال‬ ‫الكل صاحي ماعدا راكان‬ ‫نروح لغرفة عشاقنا دانا وراكان ~_^‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫دانا صحت قبل راكان‬ ‫أخذت شاور وغيرت بجامتها وصلت‬ ‫ولبست وخلصت وراكان للحين ماصحى‬ ‫خافت عليه تخاف تكون جاته النوبه لسمح ال‬ ‫قربت منه‬ ‫وباسته على شفايفه بهدوء‬ ‫هو فتح عيونه بشويش وهو يشم ريحة عطرهااللي ذوبته‬ ‫دانا همست بإذنه‪:‬صباح الخير حبيبي يل إصحى طولت بالنوم‬ ‫راكان ‪:‬أحلى صباح دامي تصبحت بقبله من احلى شفايف فديت زوجتي الحلوه أنا‬ ‫دانا إستحت لنه مدحهاجات بتروح‬ ‫راكان سحبها وطاحت عليه وراسها ضرب بصدره بقوه‬ ‫راكان تألم‬ ‫دانا عصبت منه وقامت ‪:‬يوه منك ياراكان لزم الحركات هاذي يعني وانت عارف إنك تعبان‬ ‫راكان‪:‬لتخافين علي أنتي أصل حاطه تعبي عذر وغمز لها‬ ‫دانا حمرت خدودها‪:‬خلص لتكثر حكي يل بسرعه خذ لك شاور وإلبس وتعال عشان بعد مانفطر راح نمشي‬ ‫راكان قام ووخر اللحاف عنه وهو يضحك عليها لنهاصرفته ‪:‬طيب حبي‬ ‫وراح للحمام والجميع بكرامه‬ ‫دانا راحت عند الحريم‬ ‫دانا‪:‬صباح الخير‬ ‫الكل‪:‬صباح النور‬ ‫ريم ‪:‬صح النوم ياكسوله‬ ‫دانا‪:‬اسم ال عليك يالنشيطه‬ ‫بيادر قطت عرض‪:‬هههههههههههه‬ ‫ريم ضربتها على فخذها‪:‬كولي تبن أنتي‬ ‫داناإبتسمت وطالعت حنان اللي بوادي ثاني وماهي معاهم‬ ‫دانا‪:‬حنو وش فيك؟‬ ‫حنان تنهدت تنهيده تقطع القلب‪:‬لمافيني شي‬ ‫دانا‪:‬ياويل حالي كل هـ التنهيده وتقولين مافيك شي؟‬ ‫بيادرتستهبل‪:‬شكلها تحب‬ ‫حنان دمعت عيونها بيادر جابتها على الجرح ماتدري وش ترد عليها‬ ‫داناطالعت بيادر بعتب‬ ‫ريم بهمس لبيادر‪:‬بيدو هذا وقتك؟أنتي وخشتك حرام عليك البنت عندها ظروف‬ ‫حنان قامت وراحت تغسل‬ .‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.

‬‬ ‫‪.‬‬ ‫بيادر كانت تدور حنان عشان بتعتذر منها‬ ‫جات شافتهم‬ ‫ووقفت عند الجدار وهي عاضه إصبعها ومصدومه‬ ‫وتطالع فيهم من بعيد بدون مايشوفونها بإستغراب‬ ‫حاتم لما قرب من حنان‬ ‫مد إصبعه ومسح دموعها اللي على خدودها‬ ‫حنان خافت وفتحت عيونها‬ ‫وطاحت بعيون حاتم‬ ‫قعدت تطالعه وهي تلم شعرها على جنب‬ ‫حاتم جلس عندها على المرجيحه‪:‬شفيك تبكين؟‬ ‫حنان‪:‬ولشي وقامت‬ ‫حاتم مسك يدها‬ ‫حنان طالعته وطالعت يدها‪:‬حاتم بليز إذا حبك لي شريف إترك يدي لتخليني أكرهك‬ ‫حاتم ترك يدها‬ .‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‫دانا رمت على بيادر علبة الكلينكس‪:‬حرام عليك أحرجتيها‬ ‫بيادر ‪:‬وال ماكنت أقصد‬ ‫‪.‬‬ ‫حنان بعد ماغسلت طلعت برآ‬ ‫وقعدت على المرجيحه وسندت راسها على كرسي المرجيحه‬ ‫وغمضت عيونها وقعدت تبكي وتشاهق بصمت‬ ‫كان رايح يشغل رشاشات الماء على الشجار والورد‬ ‫وشافها من بعيد وهي مغمضه عيونها بحزن وسانده راسها على المرجيحه‬ ‫وتدف المرجيحه بشويش‬ ‫جاء يمشي وهو يتأملها‬ ‫لحد ماقرب عندها‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.

‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‫حنان قعدت تطالعه شوي بعدين راحت تركض لداخل‬ ‫بيادر إرتبكت أول ماشافت حنان جايه‬ ‫بسرعه دخلت وتخبت عند المغاسل وأنفاسها سريعه وحاطه يدها على فمها تخاف إن حنان شافتها‬ ‫حنان دخلت‬ ‫بيادر تنفست الصعداء وهي تقول بنفسها‬ ‫معقوله حنان وحاتم بينهم علقه ويحبون بعض‬ ‫لن حنان تقوله إذا حبك لي شريف إترك يدي لخليني أكرهك‬ ‫بس غريبه شلون تعرفو على بعض‬ ‫ماتدري ليش جاها فضول تشوف حاتم وش يسوي!!!‬ ‫دخلت الغرفه اللي قريبه من المغاسل ودورات المياه )والجميع بكرامه(‬ ‫وفتحت الشباك‬ ‫وحطت الستاره على وجهها‬ ‫وطالعت بنص عين حاتم وش يسوي‬ ‫كان للحين بالمرجيحه ويفكر‬ ‫سكرت الشباك بشويش‬ ‫وعدلت الستاره‬ ‫وراحت داخل عند الحريم‬ ‫وكانت بتعتذر لحنان‬ ‫بس سمعت صراخها وبكاها وهي تكلم‬ ‫وتجمدت‬ ‫حنان وهي تبكي وتصارخ‪:‬يبه انت وش قاعد تقول؟؟طيب هو شخباره الحين وال اني كنت حاسه إن فيه شي‬ ‫يل يل الحين دق على السواق خله يجي ياخذني وال مافيني حيل أدق عليه إسمع يبه هو بأي مستشفى خلص‬ ‫أوكي يل باي‬ ‫وسكرت الجوال وهي تبكي وترتجف‬ ‫وراحت تركض تجيب عبايتها وشنطتها‬ ‫إم راكان‪:‬بسم ال عليك يابينتي وش فيك؟‬ ‫حنان وهي تبكي وتدور ماتدري وين تروح ‪:‬اخوي فهد صار له حادث وحالته خطيره‬ ‫داناخافت على فهد‪:‬ال يستر يارب انتي من كلمك تو؟‬ ‫حنان تشاهق من البكاا‪:‬ابوي‬ ‫دانا جات عندها وضمتها‪:‬هدي نفسك حبيبتي‬ ‫حنان بقهر‪:‬وين اهدي نفسي اوف بس ياربي متى يجيني السواق متى‬ ‫الحريم قعدوا يدعون لخوها‬ ‫وبيادر حست إنه مو وقتها تعتذر لحنان بعدين عادي هي ماقالت شي غلط‬ ‫وكان قصدها تستهبل على حنان بس‬ ‫ريم قربت لحنان وجلستها على الكنب وقعدت تقرى عليها وتقولها تعوذي من إبليس ليصير لك شي‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫الرجال قعدو يحطون الغراض بالسياره‬ .‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.

‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫حنان أول ماوصلت للمستشفى‬ ‫نزلت من السياره وهي تركض‬ ‫وتبكي‬ ‫ودقت على إبوها تسئله وينهم فيه‬ ‫راحت لـ الطابق الثالث‬ ‫ووصلت للعنايه المركزه‬ ‫وشافت فهد مع القزازه‬ ‫والجهزه موصله فيه بكل مكان‬ ‫وهو جسد بدون روح على السرير البيض‬ ‫قعدت تطالعه شوي وهي مصدومه‬ ‫بعدين طالعت إبوها اللي جالس على الكراسي وحزين وحاط يده على عيونه‬ ‫جات حنان عنده وجلست على ركبها وهي تضحك من بين دموعها‪:‬هه ماأصدق أنت يبه حزين وعشان مين‬ ‫عشان فهد‬ ‫مسكت يده بكل إيديها ووقعدت تهزه وهي منهاره وتصارخ‪:‬‬ ‫انت حزين يبه معقوله‬ ‫انت عمرك ماحسيت فينا يبه‬ ‫توه صحى ضميرك توه صحى‬ ‫قلي يبه قلي فهد وش فيه قلي‬ ‫إبوها طالعها بعيون كسيره‪:‬دخل بغيبوبه بس أشوا تعدى مرحلة الخطر‬ .‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‫عشان يمشون‬ ‫الحريم كلهم لبسين عبايتهم وطالعات برا‬ ‫حنان راسها صار وش كبره من البكااا‪:‬ياربي متى يجي الزفت هذا متى‬ ‫دانا‪:‬خلص هدي نفسك تعوذي من الشيطان إن شاءال إنه بخير‬ ‫حنان تبكي‪:‬إن شاءال إن شاءال‬ ‫جاء السواق‬ ‫حنان راحت تركض بسرعه‬ ‫فتحت الباب اللي ورى وهو حتى ماوقف السسياره زين‬ ‫حاتم نسى نفسه بغى يروح يركض لمها خاف عليها‬ ‫بس مسك نفسه بآخر لحظه‬ ‫بيادر كانت تراقب حركاته !‬ ‫الكل مشو من المزرعه‬ ‫دانا بالها مع حنان واخوها فهد وتدعي لهم بقلبها‬ ‫حنان حالتها ماتسرمره منهاره‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.

‫حنان زاد بكاها‪:‬هه وش أشوا يبه وش اشوا قلي هو تعدى مرحلةالخطر إيه بس هو بغيبوبه تعرف وش يعني‬ ‫بغيبوبه‬ ‫يعني يمكن يصحى بعد سنه بعد سنتين من يدري‬ ‫إبوها بنبره حنونه‪:‬ل لتخافين إن شاءال إنه يتعافى بسرعه‬ ‫حنان‪:‬يبه أنت تحبنا‬ ‫ابوهاإنصدم من سؤالها‪:‬إيه أكيد أحبكم وش هالسؤال‬ ‫حنان قعدت تهزه مره ثانيه وهي منهاره وهو يحاول يهديها‪:‬ليبه انت كذاب كذاب يبه حرام عليك لوكنت تحبنا‬ ‫مابعتنا عشان فلوس عشان بنات عشان وسخ الدنيا‬ ‫خلص يبه إتركنا إتركنا روح لملذاتك ليش جيت يبه ليش لو ماجيت كان ماصار لفهد كذا فهد اللي حطمته‬ ‫وشككت برجولته‬ ‫فهد اللي بعته عشان زوجتك‬ ‫يبه فهد يمكن يموت وهو ماسمع منك كلمةياولدي‬ ‫يمكن يموت وماسمع منك كلمه حلوه‬ ‫يمكن يموت وهو ماحس بحنانك‬ ‫إبوها ضمها وهو يحاول يهديها لن صوتها راح من البكي‬ ‫حنان طالعت بعيون ابوها اللي مليانه دموع‪:‬أنت تبكي يبه؟مااصدق يعني أنت إنسان ولك مشاعر منت حجر‬ ‫وضميرك حي للحين مامات‬ ‫أبيك تبكي يبه أكثر خلك تكفر عن ذنوبك يبه‬ ‫كانت تهلوس بالحكي لنها مصدومه من اللي صار لفهد‬ ‫إبوها حضنها أكثر وهو يتعذب من كلمها القاسي حس إنه ندم على كل شي ومايبي فهد يصير له شي‬ ‫حنان بصوت مبحوح‪:‬تدري يبه متى آخر مره حضنتني؟تذكر وإل أذكرك؟؟‬ ‫ليه تحرمني من حضنك وحنانك يبه ليه؟؟؟‬ ‫ليه خليتني أفقدك وأنت على قيد الحياة؟‬ ‫ليه خليتني أحس إني يتيمه من طفولتي وأنت حي‬ ‫ليه خليتني أحس بالنقص ليه‬ ‫ليه ماذوقتني حنان البوه إل بأصعب موقف مر علي بحياتي‬ ‫ليه يايبه ليه‬ ‫ليه أحرمتنا من إمي‬ ‫ليه قسيت على فهد‬ ‫مايكفي العذاب اللي شافه بحياته‬ ‫ليه تصير أنت والزمن عليه‬ ‫يبه أنت جرحته برجولته‬ ‫حرام عليك يبه حرام‬ ‫إبوها بكى بقهر ‪:‬خلص ياحنان تكفين‬ ‫حنان مسحت دموع إبوهاوهي تبكي‪:‬يبه لتبكي تكفى ال يخليك قطعت قلبي وربي دموع القهر اللي بعيونك‬ ‫تعذبني مهما كان تراك ماتهون عندي يبه ودموعك غاليه مهما كان أنت إبوي‬ ‫إبوها ضمها ‪:‬وال ثم وال إني ندمان ونذر)ن(علي إن قام إخوك فهد بالسلمه إني لعوضكم عن كل اللي راح‬ ‫بس تكفين سامحيني وياليت إمك وإخوك يسامحوني‬ ‫وال إن إمك مافيه مثلها‬ ‫توني عرفت قدرها‬ ‫جوليانا سافرت وتركتني وماهميتها وتبي ورقة الطلق توصلها بأسرع وقت لن ولدي فهد أحرمها من اللي‬ ‫فبطنها‬ ‫حنان‪:‬آه يبه ياليت فهد يسمعك وانت تقول ولدي بعدين أحسن يمكن خيره إنه طاح اللي فبطنها لن يمكنه موب‬ ‫منك من غيرك لن هي مسيحيه وماتخاف ربها‬ ‫إبوها طالعها بنظره‬ ‫حنان سكتت شوي بعدين قالت‪:‬آسفه يبه تعديت حدودي بالحكي بس وربي قاهرتني هالجوليانا‬ ‫إبوهاقام ‪:‬خليك هنا أبروح أشوف الدكتور المشرف على حالة فهد‬ ‫حنان‪:‬طيب بس يبه هو من متى هنا!ومن اللي قالك‬ ‫إبوها‪:‬من يومين والي علمني واحد من إخوياه يله أنا بروح وأرجع لك‬ ‫حنان ‪:‬طيب‬ .

‬‬ ‫‪.‬‬ ‫إبوهاقاطعها‪:‬لبس ولشي يل قدامي‬ ‫حنان‪:‬طيب الدكتور وش قالك؟‬ ‫إبوها ‪:‬مالقيته إن شاءال بكره أسئله حالته فيها تحسن أو ل‬ ‫‪.‬أخذ إبوها منها الجوال وقفله‬ ‫إمهاوهي قلقانه موت‪:‬حنان حنان ألو‬ ‫حنان‪:‬يبه ليش سكرته‬ ‫إبوها‪:‬مجنونه أنتي تبين تموتين إمك؟بسرعه كذا بتصدمينها وتقولين لها الخبر خليها‬ ‫أنا بدق عليها وأقولها تجي لـ السعوديه‬ ‫وإذا جات نمهد لها الخبر يله تعالي نرجع للبيت مالها فايده قعدتنا هنا‬ ‫حنان‪:‬بسـ‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪.‬‬ ‫ليلة زواج )ريم وخالد(‬ ‫بيادر كانت نازله من فوق وهي لبسه عبايتها ولبسه ومخلصه مكياجها وكل شي أوكي وبتروح للقاعه هي‬ ‫وإخوانها‬ ‫مع إبوها‬ ‫وإمها عند ريم‬ ‫لن الكوفيرا قاعده تزينها‬ ‫بالبيت‬ ‫ريم كانت متوتره على الخر‬ ‫وماذاقت شي من الصباح على لحم بطنها‬ ‫وبعد محاولت من إمها شربت عصير برتقال‬ ‫‪.‬‬ .‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‫راح إبوها‬ ‫قامت‬ ‫وقعدت تطالع فهد مع القزازه حطت يدها على القزازه وهي تتحسسها وكأنها تلمس وجه فهد‬ ‫قعدت تبكي‬ ‫وجاء على بالها إمها‬ ‫طلعت جوالها من شنطتها ودقت على إمها‬ ‫إمها‪:‬ألو‬ ‫حنان تبكي وتشاهق‪:‬يمه إلحقي علي‬ ‫إمها خافت‪:‬خير اللهم إجعله خير شفيك‬ ‫حنان ‪:‬يمه وربي محتاجه لك حيل تكفين تعالي لـ السعوديه تكفيييين‬ ‫إمها ‪:‬حنان شفيك خوفتيني‬ ‫حنان‪:‬يمــ‪ .

‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫بـا)القــاعــه(‬ ‫بيادر وصلت اخوانها راحو مع إبوها عند الرجال‬ ‫وهي دخلت داخل‬ ‫نزلت عبايتها‬ ‫وعدلت نفسها‬ ‫ورشت عطررررر‬ ‫ودخلت أغراضها داخل بالغرفه المخصصه لهل العروس‬ ‫بشاير‬ ‫وإم عساف‬ ‫وإم راكان‬ ‫وريتان‬ ‫كلهم إجو‬ ‫بس بقى دانا‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫خالد كان عكس ريم موب متوتر ولشي‬ ‫لنه تعود على ريم‬ ‫مستانس حده‬ ‫وقاعد يظبط عمره عند الحلق‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫عند دانا راكان توه جايبها من المشغل‬ ‫بسرعه‬ ‫دخلت لبست على السريع‬ ‫تعطرت‬ ‫دخل عليها راكان وهو معجب فيها‬ ‫طالعه تجنن قمر ماشاءال عليها‬ ‫بس إنقهر من فستانها مررره عاري‬ ‫الميك أب كان خفيف بس روعه‬ ‫ورسمة عيونها هاديه‬ .

‫مع العدسات الرماديه طالعه روعه‬
‫وفستانها وردي ماسك من فوق إلى الخصر‬
‫ومن تحت الخصر واسع‬
‫ومع ورى كله عاري إلى آخر فقره من ظهرها‬
‫ومع قدام صدرها مفتوح إلى نص بطنها شوي‬
‫تقريبا نفس تصميم فساتين إليسا بأغانيها دايم فساتينها موديلها كذا‬
‫والصندل وردي‬
‫راكان ضربها على ظهرها على خفيف‪:‬جاهزه!‬
‫دانا‪:‬إيه بس أنت شفيك معصب‬
‫راكان‪ :‬معصب من فستانك الفاصخ هذا‬
‫داناكعادي شيها كل البنات يلبسون كذا‬
‫راكان‪:‬بس أنا عندي موب عادي‬
‫دانا‪:‬يوه يعني شلون بتقلبها هواش يعني!‬
‫راكان‪:‬ل وال أبقلبها شي ثاني مايعجبك بس يله إلبسي عباتك وإمشي قدامي أبرك لك‬
‫دانا فهمت قصده‪:‬سخييييف‬
‫راكان قرصها مع خدها‪:‬من هو السخيف؟؟‬
‫دانا ‪:‬محد‬
‫راكان‪:‬يله بسرعه إخلصي قبل لأخربها‬
‫دانا‪:‬طيب أوف منك‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫وصلت دانا ووصلو كل المعازيم‬
‫ماعدا حنان لن اخوها فهد للحين بغيبوبه‬
‫وإمها جات من المغرب‬
‫وأول مادرت بالخبر إنخفض عليها الظغط من الصدمه‬
‫والزواج كان يجنن بكل شي فيه‬
‫وريم جات هي وإمها للقاعه على وقت زفتها‬
‫ريم‬
‫البنات سلمو عليها وسط الغرفه‬
‫وجاتها المصوره‬
‫وبس درت إن خالد بيدخل بعد شوي يسلم عليها ويصور معاها ماتت من الخوف والخجل‬
‫وقعدت تبكي وتقول لمها لتروحين خليك عندي‬
‫وإمها حاولت تهديها عشان مايخرب مكياجها‬
‫بعد ماصورو‬
‫وجاء وقت الزفه‬
‫ريم زفوها إمها وإختها وصديقتها دانا‬

‫وبشاير وريتان معاهم‬
‫وخالد زفوه اخوانه عبدالعزيز ونايف‬
‫وابوريم وعساف!‬
‫دانا إرتبكت مستغربه عساف وش دخله!‬
‫بس قالت بنفسها يمكن عشان خالد صديقه‬
‫عساف كان طول الوقت عيونه على دانا يعرفها حتى وهي بالعبايه ومتغطيه‬
‫بعد ماخلصت الزفه‬
‫سلموا على العرسان وودعوهم‬
‫بيادر كانت محزنه شوي ماهي متخيله البيت من دون هبال إختها ريم‬
‫بس دعت لهم إن ال يهنيهم يارب‬
‫عاد البنات فلوها رقص وهيصه‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫نروح عند العرسان‬
‫اللي وصلهم للفندق عبدالعزيز‬
‫أول مادخلو الفندق‬
‫ريم يتموت من الخوف والرهبه‬
‫تحس بخوف عمرها ماحست فيه‬
‫الجو غريب عليها‬
‫أول مره تكون لحالها من دون أهلها ومعاها خالد بلحالهم‬
‫خالد نزل بشته على الكنب‬
‫وجلس‬
‫وطلب لهم عشاء‬
‫ريم واقفه ومتصنمه‬
‫خالد‪:‬شفيك ريوم تعالي إجلسي‬
‫ريم زاد خوفها بلعت ريقها وجات وجلست بعيد عنه شوي‬
‫خالد كان مقدر خوفها وكان عارف إنها خجوووله مره قال وهو يبي يهديها‪:‬ماله داعي كل هالخوف تراني‬
‫ماآكل أنا‬
‫ريم ساكته ومررره متوتره‬
‫خالد كان يبي يسولف بأي شي ويغير جو التوتر اللي هم فيه لين يجي العشاا‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬

‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫المعازيم بعد ماتفرقو وراحو‬
‫حتى عساف وإمه راحو‬
‫بقو بس أهل العريس واهل العروس‬
‫وأهل راكان زوج دانا‬
‫بيادر وبشايروإم ريم راحو يتعشون‬
‫ودانا وريتان طايحات هز ورقص ومبسوطات‬
‫راكان قاعد على واحد من الكراسي اللي على المسرح‬
‫ويطالع دانا ومبتسم لها‬
‫دانا تطالعه بحب‬
‫قام راكان وطلب من الطقاقه تغني أغنية قم قم لراشد الماجد‬
‫وأهداها لدانا‬
‫دانا إستانست‬
‫راكان مسك يدها‬
‫وهي واقفه و ترقص وتهزعنده وتلفح بشعرها وكان رقصها ظابط على إيقاع الغنيه والطق‬
‫بعدين تركت يده وقعدت تردح ردح عراقي‬
‫راكان منجن عليها وقاعد يردد ورى الطقاقه‬
‫قم علم الصبـح ويش البارحه كنا‬
‫خله يقـول للعواذل انا تصافينـا‬
‫‪..‬‬
‫حتى يعرفون يوم انا تزاعلنـا‬
‫نبغى نزود قهرهم لتراضينـا‬
‫‪..‬‬
‫حنا شربنـا الغـل حتى تمايلنـا‬
‫من نشوة الحـب تدفعنا خطاوينـا‬
‫‪..‬‬
‫نكسب تعاطف هل الحـب بتعاملنا‬
‫وهروج حسادنـا ما أثـرت فينـا‬
‫‪..‬‬
‫ياما و ياما حكـوا لكن تجاهلنـا‬
‫تلمس احساسنا يسبـق خطاوينـا‬
‫‪..‬‬
‫من بدهم في الوفا حنا تأهلنـا‬
‫كسرت يد التجافـي من تسامينـا‬
‫‪..‬‬
‫يابحر كان انتـ في موجك تساهلنـا‬
‫في الحب نبحـر ونمسي في موانينـا‬
‫‪..‬‬
‫روض المحبين محمـي في مداهلنـا‬

‫وزهور الشواق تنبـت في مراعينـا‬
‫‪..‬‬
‫حنـا الشرف والنـدا ونشرف اهلنـا‬
‫عن الرذيله على النايف تعلينـا‬
‫‪..‬‬
‫يا ظامي الحـب اروتنا مناهلنـا‬
‫اذا طوانا هجيـر البعد تسقينـا‬
‫‪..‬‬
‫والسالفه كلها يوم ان تزاعلنـا‬
‫كله على شان يقهرهـم تراضينـا‬
‫‪...‬‬
‫ريتان وإمها يصفقون‬
‫وراكان يوم خلصت الغنيه باس دانا مع خدها وطلع‬
‫عشان بشاير‬
‫وبيادر وإمها طلعو من صالة العشاء‬
‫‪................‬‬
‫أكمل لكم باقي الحداث بالبارت القادم بإذن ال‬
‫دمتم بحب‪~..‬‬

‫البارت الخامس والثلثين‬
‫بارت طويل وجريء و مليء بالحداث الرومانسيه والكشـــن ~_^‬

‫بعد الزواج‬
‫الكل راحو للبيت‬
‫عند أهل ريم‪..‬‬
‫وليد وبدر‬
‫راحو لغرفتهم ونامو‬
‫إبو ريم وإمها‬
‫كانو متضايقين البيت بدون ريم ولشي فقدوها من أول ليله‬
‫بيادر‬
‫كانت بغرفتها‬
‫مابدلت فستانها ولمسحت مكياجها ولشي‬
‫على طول رمت نفسها على السرير وتكورت على نفسها وقعدت تبكي‬
‫فقدت ريم‬
‫أول مره تعرف إنها هالكثر تحب إختها ريم‬
‫دعت لها بهمس وهي تشاهق من البكا‬
‫إن ربي يوفقهاويهنيها‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬

‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫عند بشاير وعبدالعزيز‬
‫بشايربدلت فستانها ولبست قميص نوم‬
‫ومسحت مكياجها وغسلت وجهها‬
‫وجففته وحطت كريم على وجهها ويديها‬
‫ونزلت تحت وشافت عبدالعزيز بالصاله يسولف هو ونايف‬
‫بسرعه راحت لغرفة البراء‬
‫قبل نايف ينتبه لها لن لبسها مره فاضح‬
‫كانت الشغاله توها طالعه من غرفة البراء‬
‫بشاير‪:‬ها جولي البراء نام؟‬
‫جولي‪:‬يس مدام‬
‫بشاير‪:‬أوكي‬
‫ودخلت عند البراء‬
‫وكان نايم بهدوء‬
‫باسته بشاير مع خده وتمسح على شعره‪:‬يالبى دلبك فديتو أنا‬
‫أخذته لحضنها‬
‫وراحت بسرعه فوق لغرفتها‬
‫إنسدحت على السرير وسدحته جنبها وكان ماسك إصبعها بيده‬
‫بشاير باست يده‬
‫وهي تقول‪:‬وه يادلبو وه يدنن‬
‫دخل عبدالعزيز وقال وهو يسكر الباب‪:‬ها حبي مانمتي؟‬
‫بشاير‪:‬ل‬
‫شغل التلفزيون وكان على قناة روتاناكليب‬
‫إنسدح على السرير‪:‬وين الريموت؟‬
‫بشاير‪:‬مدري الظاهر إنه على الرف اللي عندك‬
‫عبدالعزيز‪:‬ل ماهوب فيه بس إسمعي ترى عندي شغل بحايل بسافر يومين وراجع بإذن ال‬
‫بشاير‪:‬زين تروح وترجع بالسلمه ياقلبي‬
‫عبدالعزيز باس البراء‪:‬هذا شفيه نايم بيننا‬
‫بشاير ضحكت‪:‬ههههههههه فديته خله مالك شغل فيه‬
‫عبدالعزيز مسوي نفسه زعلن‪:‬خرب علي نايم بحضنك وماخذ مكاني‬
‫بشاير‪:‬هههههههههههه يوم ماراح يضرك‬
‫عبدالعزيز ضحك وعطاها ظهره‪:‬أجل تصبحين على خير‬
‫بشاير‪:‬هههههههههه وأنت من أهله ياقلبي‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬

‫‪.‬‬
‫عنددانا وراكان‬
‫دانا حاطه راسها على صدر راكان العاري‬
‫وقاعده تطالع مع راكان الفيلم اللي هو قاعد يطالعه‬
‫راكان متحمس‬
‫ودانا قاعده تتأمله باسته مع رقبته‬
‫راكان غمض عيونه وضمها‬
‫دانا بهمس‪:‬أحبك‬
‫راكان باسها على جبهتها‪:‬وأنا بعد أحبك ياعمري أنتي‬
‫دانا دفنت وجهها بصدره‬
‫راكان ضمها له أكثر‬
‫ووووووووووو‪!............‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫عند العرسان يالبى قلوبهمـ ^_^‬
‫خالد تعشى‬
‫وراح يغسل‬
‫وريم كانت تجامله بس‬
‫أكلت لها لقمه أو لقمتين بس ونزلت الملعقه‬
‫وهي موب حاسه بطعم العشى من الخوف والخجل‬
‫خالد جاء وهو يجفف يدينه‪:‬قومي غسلي يدينك وبدلي ملبسك‬
‫ريم بهمس‪:‬طيب‬
‫قامت وراحت غسلت يديـها‬
‫ودخلت الغرفه قفلت الباب عليها وتنفست الصعداء‬
‫بسرعه فسخت فستانها‬
‫وفتحت الدولب وأخذت معلق‬
‫وحطته فيه وعلقته‬
‫وسكرت الدولب‬
‫راحت جهة الشنط حقتها‬
‫سحبت شنطه وحطتهافوق السرير‬
‫فتحتها وطلعت لها قميص نوم حرير ماسك على الجسم بس موب مره وساتر‬
‫سكرت الشنطه ونزلتها وحطتها عندباقي الشنط‬
‫أخذت مزيل المكياج ومناديل جونسون‬
‫كان مافيه حمام داخل الغرفه‬
‫فتحت الباب‬
‫وراحت للمغسله اللي عند الحمام ‪-‬وأنتم بكرامه‬
‫حطت مزيل المكياج على وجهها‬

‫بعدين قعدت تزيله بالمناديل‬
‫بعدين غسلت وجهها ويدينها‬
‫ورجعت للغرفة‬
‫فتحت شنطة المكياج حقتها اللي فوق الكومدينا‬
‫وحطت قلوس‬
‫وكحل خفيف بس‬
‫وعدلت شعرها‬
‫وحطت عطر خفيف‬
‫وترددت‬
‫ودها تروح له بس مستحيه‬
‫قطع عليها تفكيرها دخول خالد‪:‬وينك طولتي؟‬
‫ريم بهمس‪:‬ل بس كنت أبدل ملبسي وأغسل مكياجي‬
‫خالد قرب منها ومسك ذقنها بيده وطالع بعيونها‪ :‬ماشفت مكياجك زين كان ماغسلتيه!‬
‫ريم بلعت ريقها ودنقت وماردت عليه‬
‫خالد ‪:‬إنتظريني لتنامين بس ببدل ملبسي‬
‫ريم دمعت عيونها بتصيح‬
‫لن خالد قعد يبدل ملبسه قدامها‬
‫ماتدري وش تسوي‬
‫بس بسرعه‬
‫إنسدحت على السرير وعطته ظهرهاوهي كاتمه شهقاتها وتدعي ربها بقلبها إنه يطمن قلبها‬
‫خالد لما بدل ملبسه وخلص‬
‫جاء عندها وهو مبتسم ومستغرب من ردة فعلها‪:‬شدعوه ريمو كل هذا خجل؟‬
‫ريم ماردت عليه!‬
‫خالد‪:‬ريمو لتتهربين مني اللي فبالك لزم يصير فـ خليه يصير الحين ونرتاح وينزاح الهم اللي على قلبك‬
‫ويروح الخجل أحسن من إنك تشيلين هم هالشيء‬
‫لنه صاير صاير سواء الحين أو بعدين‬
‫سكت لنه سمع شهقات ريم‬
‫حيل خافت منه قالت له بصوت باكي ومرتجف‪ :‬خالد أنت متزوجني يعني بس عشان هالشيء!‬
‫خالد ‪:‬ل لتفهميني غلط بس أنا عارف إنك خايفه من هالليله فخليها تروح على خير أظنك فهمتيني ويل قومي‬
‫إمسحي دموعك تراك منتي بزر!‬
‫ريم قامت وجلست وهي تمسح دموعهاوتعدل شعرها‪:‬خالد تكفى بس اليوم إتركني وال بموت من الخوف‬
‫خالد‪:‬ليش؟شفيك؟أنا مقدر خوفك وخجلك بس مو لهالدرجه عاد هدي نفسك!‬
‫ريم طالعت فيه وهي تبكي‬
‫خالد قرب منها‬
‫وخرشعرها عن وجهها ومسك يدها يبيها تهدا‬
‫باسها جنب شفايفها‬
‫لن ريم صدت عنه‬
‫خالد شد شعرها على خفيف ‪:‬ريم ريم شفيك أنتي؟إهدي؟ترى بديت أشك فيك‬
‫أنتي وضعك موب طبيعي!‬
‫ريم دمعت عيونها‪:‬وال إذا تشك فيني هذا شي راجع لك بس هاذي أول ليله لي معاك وأنا خجلنه وخايفه‬
‫ومتوتره وأنت موب حاس فيني ول مقدر ظروفي أقولك اليوم إتركني وبكرا خذ راحتك بس أنت مصمم حرام‬
‫عليك أنت كذا بحركاتك وكلمك هذا توترني وتخوفني زياده‬
‫خالد ‪:‬طيب أنتي إهدي ريلكس خوذي نفس وإمسحي دموعك وبل دلع بنات ماصخ‬
‫ريم طالعت فيه وقعدت تطالعه بهدوء وبنظرات هو ماقدر يفسرها‬
‫خالد بتردد حضنها وهو يقولها‪:‬ها هديتي؟‬
‫ريم‪:‬يعني شوي‬
‫خالدإبتسم لها ‪:‬زين‬
‫ريم بلعت ريقها ووخرت عن حضنه‬
‫وجات بتلف عنه‬
‫خالد سحبها لجهته وصار فوقها‬

‫ريم تحاول تبعده عنها وهي تبكي‬
‫خالدمسك يديها‪:‬أنتي شفيك؟‬
‫ريم وأنفاسها سريعه ‪:‬بعد عني‬
‫خالد‪:‬يامجنونه تراني زوجك موب أي أحد‬
‫ريم‪:‬بس هذا موب أسلوب‬
‫خالد‪:‬وأنتي بعد خوفك موب طبيعي‬
‫ريم‪:‬وال أنت اللي موب طبيعي‬
‫خالد‪:‬شسوي عاد أنا طبعي كذا جريء‬
‫ريم ‪:‬بســ‪....‬‬
‫قاطعها خالدلنه قعد يوزع بوساته على شفايفها وخدودهاورقبتها وصدرها‬
‫ووووووووووو‪......‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫حسنا كانت قاعد تصلي وتدعي لحبيبها وضناها فهد‬
‫طلعت حنان من غرفتها‬
‫ونزلت تحت بتشرب ماء‬
‫بس شافت نور خفيف بالصاله‬
‫جات وشافت إمها قاعده تبكي‬
‫جات وجلست عند إمها‬
‫إمها حضنتها‬
‫حنان حطت راسها على صدر إمها وهي تبكي‪:‬يمه توقعين فهد بيصحى!‬
‫إمها وهي تمسح على شعرها‪:‬إن شاءال ياحبيبتي إن شاءال‬
‫حنان مسحت دموع إمها ‪:‬يل يمه بروح أشرب ماء وبطلع لغرفتي فوق بحاول أنام‬
‫إمها‪:‬طيب ياحبيبة إمك‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬

‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫خالد كان معرق وأنفاسه سريعه وقاعد على الكنب بالشورت بس ويحاول يستوعب اللي صار مسح العرق الي‬
‫على جبينه‬
‫وغمض عيونه يبي يمسك أعصابه قبل يدفنها بأرضها هنا‬
‫ريم لمه نفسها باللحاف وهي تبكي وتفكر"ياربي معقوله؟أكيد يمكن عشاني خايفه أنا وربي طول عمري‬
‫محافظه على شرفي صح إني غلطت وكلمت شباب والوحيد منهم اللي حبيته سلطان بس ما طلعت معاه ولصار‬
‫بينا أي شي خلص أنا تبت وماعمري سويت شي يارب ساعدني يارب إستر علي ولتفضحني أنا مظلومه‬
‫ومالي ذنب"‬
‫خالد قطع عليها تفكيرها جاء وجلس قبالها وهو معصب‪:‬بسرعه قومي خلينا نروح للمستشفى!‬
‫ريم ‪:‬هالحزه!ليش!‬
‫خالد وخر عنها اللحاف ‪:‬اقولك قومي بسرعه‬
‫ريم أخذت اللحاف وغطت نفسها وهي تبكي‪:‬خالد ال يخليك أبوس رجليك موب الحين خله الصباح وربي راح‬
‫أثبت لك إني بنت وإنه محد لمسني غيرك يعني لزم يطلع دم عشان تتأكد‬
‫خالد ضحك بسخريه‪:‬ماشاءال أشوف طلع لسانك أنا قايلك من البدايه خجلك وخوفك موب طبيعي عشانك خابره‬
‫بلويك اللي أنتي مهببتها‬
‫ريم‪:‬أحلف لك بال وال العظيم إني شريفه ومحد لمسني غيرك بس أنا وش ذنبي يعني ماأقدر أثبت لك شرفي؟‬
‫إل بـ ‪....‬‬
‫خالدقاطعهاوضربهابساعته على شفايفها‪:‬مالي شغل فيك عاد من بكرا نروح للمستشفى وتخلين الدكتوره‬
‫تكشف عليك عشان تثبتين لي وإل راح أتصرف معك تصرف ثاني‬
‫ريم مسحت دموعهاومسحت شفتها بيدهابتشوف طلع دم أول‪:‬وش بتسوي بتطلقني يعني!‬
‫خالد سكت‬
‫ريم‪:‬قلي بتطلقني!‬
‫خالد قام عنها وتركها‬
‫ريم قعدت تبكي‬
‫قامت‬
‫وأخذت منشفه‬
‫وشامبو شعرها‬
‫وشامبو جسمها وليفه‬
‫وراحت للحمام والجميع بكرامه‬
‫فتحت الدش اللي بالبانيو ودخلت تحته وحطت شامبو بـ الليفه وقعدت تغسل جسمهابقرف وهي‬
‫كارهه نفسها‬
‫حطت شامبو على شعرها‬
‫وقعدت تغسله وهي تبكي وتدعي ربها بقلبها إنه يثبت برائتها وينصرها أو بتصير فضيحتها بجلجل‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫الصبــح‬

‫بـ السيارهـ عند خالد وريم‬
‫كانت حاطه يدها على فمها من تحت الغطا تمنع شهقاتها‬
‫عروس بصباحيتها رايحه للمستشفى عشان تثبت برائتها لزوجها المجنون المتسرع‬
‫حرام يعني إذا كانت البنت شرفها بفرجها‬
‫أجل أنتم يالشباب شرفكم وينه؟؟‬
‫متى بتتطورون وتتعلمون وتكونون متفهمين!‬
‫فيه بنات ماإنخلق لها غشاء بكاره من الساس‬
‫موب كل البنات اللي ماطلع منها دم يعني إنها موب بكر أو إنها سوت شي غلط !‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫بيادر كانت تتقلب بفراشها ومانزلت تفطر مع أهلها خلت الشغاله تجيب لها شي دافي‬
‫لنها بتموت من ألم بطنها‪..‬‬
‫دخلت عليها إمها معاها بنادول وكاس ماء‬
‫وجات عندها ‪:‬ها حبيبتي كيفك الحين‬
‫بيادر وهي ضامه مخدتها‪:‬آخ يمه إسكتي بس بموت بموت‬
‫إمها‪:‬ياربي يالدلع بس أقول خذي هالحبه وإن شاءال بيخف الوجع‬
‫بيادر أخذتها وحطتها بفمها وأخذت كاس الماء وشربت منه شوي‪:‬إن شاءال يخف‬
‫إمها‪:‬يل حبيبتي نامي لك شوي و إذا تبين فطور بقول لـ الشغاله تجيب لك‬
‫بيادر‪:‬ل مابي قلت لها تسوي لي أي شي دافي‬
‫إمها‪:‬زين وراحت‬
‫بيادر حطت الدبدوب عليها وضمته لبطنها تبي الوجع يخف شوي وغمضت عيونها تبي تنام‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫بشاير وعبدالعزيز على الطاوله يفطرون‬
‫ونايف نايم‬
‫عبدالعزيز قام وهو يمسح فمه بالمنديل‪:‬الحمدال يله أنا رايح‬
‫بشاير قامت معاه وضمته وباسته مع خده‪:‬تروح وترجع بالسلمه حبيبي‬
‫عبدالعزيز‪:‬إن شاءال بوسي لي البراء لتنسين‬
‫بشاير‪:‬طيب‬
‫وراح عبدالعزيز‬

‫وبشاير راحت تكمل نومتها‪,..‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫بالمستشفى‬
‫الدكتوره لما كشفت على ريم‬
‫جات وقعدت على مكتبها وهي مبتسمه‬
‫وخالد على جمر ينتظر ردها‬
‫ريم كانت على السرير تبكي ومقهوره لن خالد جرحها جرح كبير مستحيل تسامحه‬
‫عدلت ملبسها ومسحت دموعها‬
‫وجلست على السرير تسمع الدكتوره وش تقول‬
‫الدكتوره‪:‬تطمن ياأستاز خالد المدام لسى بكر بس يبدو إن الغشاء بتاعها من النوع السميك عشان كدا إنتا‬
‫مئدرتش تفضو بسهوله ومن أول مره وبعدين‬
‫أنا مئدره خوفك بس المفروض تكون واسق فيها ومالوش لزمه تقيبها هنا‬
‫)تطمن يااستاذخالد المدام للحين بكر بس يبدو إن غشائهامن النوع السميك عشان كذا أنت ماتقدرت تفضه‬
‫بسهوله ومن أول مره وبعديمن انا مقدر خوفك عليهابس المفروض تكون واثق فيهاوماله داعي تجيبها هنا(‬
‫خالد شد على قبضة يده بإرتباك‪:‬معليش يادكتوره أنا واثق فيها بس ‪ ..‬وسكت‬
‫ووخر شعره على ورى‬
‫وكمل ماتحملت بسرعه تسرعت وجات فبالي ألف فكره وفكره وتوقعتها‬
‫موب‪ ...‬وسكت‬
‫الدكتوره‪:‬أن متفهمه ردة فعل حضرتك يل خد مراتك وربنا يسعدكو‬
‫خالد قام ‪:‬شكرا لك‬
‫الدكتوره إبتسمت له‪:‬ولو دا واقبي)واجبي( ياأستاز‬
‫راح عند ريم وشافها تبكي مسك يدها ‪:‬يله مشينا للفندق‬
‫ريم وخرت يدها بقوه عنه وقامت وراحت قدامه‬
‫طلعو من المستشفى‬
‫وركبو السياره‬
‫وأثنينهم ساكتين‬
‫ريم تبكي ومحد حاس بجرحها وش كبره‬
‫تحس خالد جرحها بأنوثتها وبشرفها بعد!‬
‫وصلوا الفندق‬
‫ولما دخلوا‬
‫ريم نزلت عبايتها‬
‫وراحت تغسل وجهها اللي صار أحمر من البكي‬
‫خالد جاءعندها وبدون مقدمات ضمها وقعديمسح على شعرهاويتأسف لها ‪:‬تكفين ريمو سامحيني أنتي تعرفين‬
‫غلتك عندي أنا أدري إني غلطت وال مالي وجه أعتذ رلك بس صدقيني غصب عني مدري شلون أشرح لك‬
‫ردة فعلي‬
‫ال يخليك سامحيييني‬
‫ويله خلينا نجهز أغراضنا‬

‫عشان نسلم على أهلنا ونمشي‬
‫لن طيارتنا الساعه ‪4‬ونص‬
‫ريم ماتكلمت ولشي بس قاعده تبكي وخرته عنها وصدته بقهر‬
‫خالد مسكها مع كتوفها وهو يطالع بعيونها‪:‬أنتي ليش موب فاهمه ردة فعلي؟‬
‫ريم‪:‬وخر عني مابي أفهم منك ولشي إذا هاذي بدايتها ياخالد أجل كيف نكمل حياتنا؟‬
‫خالد‪:‬أنا آسف تكفين ياريم سامحيني‬
‫ريم‪:‬ماأقدر ماأقدر حتى لو قلت لك بلساني سامحتك من داخلي ماني مقتنعه بإني سامحتك أنت جرحتني‬
‫خالد‪:‬أل يلعن الشيطان بس كلها سبتك أنتي الظاهر من كثر خوفك صار اللي صار!‬
‫ريم طالعت فيه بقوه وهي فاهمه قصده‬
‫إنهارت ‪:‬خالد إطلع برى إطلع مالي خلقك إطلع‬
‫خالد ‪:‬طيب طيب بس أنتي إهدي‬
‫راح وتركها‬
‫ريم صقعت الباب بكل قوتها وقفلته‬
‫وطالعت السرير‬
‫ووخرت المفرش‬
‫ورمت المخدات على الرض‬
‫وقعدت بالرض عند زواية السرير‬
‫وقعدت تبكي وتشاهق بقهر‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫الساعه ‪3:22‬‬
‫ريم جهزت أغراضها‬
‫ولبست وكشخت‬
‫وقعدت تطالع نفسها بالمرايه وهي تقول بهمس‪:‬لزم أضحك وأبين إني مبسوطه عشان أهلي مايشكون بشي‬
‫فتحت الباب وطلعت وراحت عند خالد‪:‬أنا جاهزه‬
‫خالد قام وأخذ شماغه ‪:‬طيب يله‬
‫راح للغرفه أخذ الشناط‬
‫وطلعو‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬

‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫بشاير كانت متغديه عند أهلها‬ ‫وجالسه تسولف هي وإمها‬ ‫عن زواج ريم‬ ‫ويمدحون فيه وكذا‬ ‫وقعدت بشاير تمدح ريتان‬ ‫عساف طالع فيهم بصمت‬ ‫وهو فرحان يحس االفكره اللي فباله بتنجح‬ ‫قال بتردد‪:‬يمه أنا خلص أبيك تخطبين لي!‬ ‫إمه طالعته بإستغراب ‪:‬هاذي الساعه المباركه ياولدي بس من هي سعيدة الحظ؟‬ ‫عساف بإبتسامة إنتقام ‪:‬ريتان إخت راكان‬ ‫بشاير كأن أحد كاب عليها ماء وحست إن اخوها ناوي على نيه قشرا‬ ‫إمه بدت تختفي إبتسامتها‪:‬مالقيت ياولدي إل ريتان!ال مكثر هالبنات دور لك وحده غيرها‬ ‫عساف بإصرار‪:‬بس أنا يمه أبيها هي وصدقيني إذا مااخذتها مانيب ماخذ غيرها وهذاني علمتك‬ ‫لن أنا بصراحه حسيتها بنت خلوقه وحلوه من كلمك عنها أنتي وبشاير‬ ‫إمه ماتدري وش تقول‪:‬ال يكتب اللي فيه الخير ياوليدي‬ ‫بشاير طالعت إمها ‪:‬يمه ال يهديك‬ ‫عساف‪:‬شفيك أنتي !‬ ‫بشاير‪:‬عساف شوف إذا مشيتها على إمي ماراح تقدر تمشيها علي ماتقولي ليش ماتبي إل ريتان إخت راكان‬ ‫زوج دانا وشددت على آخر كلمه!‬ ‫عساف ضحك بسخريه‪:‬وخير ياطير وإذا هي اخت راكان زوج قالها بسخريه دانا أنا عاجبتني هالريتان وأبيها‬ ‫بشاير طالعته بنظرات تفحص ودها تفهم وش ناوي عليه إخوها!‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫ريم وخالد‬ ‫مرو أهل ريم بس‬ ‫لن خالد عارف إن عبدالعزيز مسافر ونايف ماهو بالبيت‬ ‫خالد دخل مجلس الرجال مع إبو وليد‬ ‫وريم دخلت داخل عند إمها وإختها‬ ‫قعدو يتقهوون ويسولفون‬ ‫ريم‪:‬شفيك بيدو موب على بعضك‬ ‫بيادر‪:‬تعبانه بطني يوجعني‬ ‫ريم‪:‬جايتك عمتنا‬ .‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.

‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫عند دانا كانت تنتظر ريم وخالد على جمر‬ ‫ومجهزه قهوتها والحلويات‬ ‫وقاعده بصالة جناحها‬ ‫وراكان بالشركه‬ ‫كلها شويات وخالد داق عليها يقولها إنهم وصلو‬ .‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‫بيادر‪:‬هههههههه إيه ال يعمي عين العدو‬ ‫ريم تستهبل‪:‬إيه بسم ال علينا وأنا أشوف جنونك هاجده‬ ‫بيادر‪:‬كولي تبن‬ ‫ريم ‪:‬كولي شسمه‬ ‫بيادر‪:‬وشو!‬ ‫ريم إبتسمت‪:‬ولشي‬ ‫بيادر طالعتها بنص عين‬ ‫جاء بدر‪:‬ريم خالد يقول يل إطلعي عند الباب‬ ‫ريم بدت دقات قلبها تزيدوجتها الصيحه ‪:‬طيب قله يجي ياخذ باقي أغراضي اللي أناكنت تاركتها عندكم شوفهم‬ ‫تحت‬ ‫عند الدرج‬ ‫بدر‪:‬طيب‬ ‫قامت ريم وضمت إمها وبكت‪:‬يمه بتوحشيني‬ ‫إمها إستغربت من بكاها‪:‬حتى أنتي بتوحشيني ياقلب إمك إن شاءال تروحين وترجعين بالسلمه‬ ‫ريم مسحت دموعها‪:‬إن شاءال‬ ‫بيادر قطت‪:‬يمه خلص بقي لي شوي‬ ‫ريم ضحكت‬ ‫وضمت بيادر‪:‬بشتاق لك ولشطانتك يالدبه‬ ‫بيادرإخنقتها العبره‪:‬وأنابعد بشتاق لك وال إنك ماتدرين شكثر أناأحبك‬ ‫ريم‪:‬خلص عاد لتبكيني أكثر‬ ‫طلعت برا‪:‬وين إبوي بسلم عليه‬ ‫إمها وهي تأشر‪:‬هذا هو جاي من المجلس‬ ‫ريم راحت تركض باست راسه‪:‬مع السلمه‬ ‫إبوها‪:‬مع السلمه يلبنيتي إنتبهي لنفسك وال ال بزوجك‬ ‫ريم بلعت عبرتها‪:‬إن شاءال يبه‬ ‫سلمت على وليد وبدر‬ ‫وودعتهم بيدها وهي تقول مع السلمه وطلعت وسكرت الباب‬ ‫وهي تبكي‬ ‫وركبت السياره‬ ‫خالد قالها إنهم بيمرون يسلمون على دانا لنها دقت عليه وحلفته بال إنهم مايروحون وهم مامروها‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.

‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫بالمستشفى وتحديدا عند غرفة)العنايه المركزه(‬ ‫كانو يدخلون عليه بالترتيب‬ ‫أول شي إبوه‬ ‫دخل عليه وشافه شكله حيل متبهدل‬ ‫لحيته باديه تطلع‬ ‫وبشرته باهته‬ ‫وجسمه نحيييل‬ ‫وصاير جسد بدون روح‬ ‫قرب منه ومسك يده‬ ‫ودموعه بعيونه‬ ‫وقعد يكلمه وهو متأكد إن فهد يسمعه بس مايقدر يرد عليه‬ ‫بسرعه طلع ماقدر يتحمل أكثر‬ ‫ندمان إنه ضيع زوجته وعياله‬ ‫بس يحمد ربه ويشكره إنه هداه وصحى ضميره الللي سنين وهو نايم‬ ‫ماراح أقول إن ضميره مات لنه للحين عنده ضمير يأنبه ويكفي إنه حاس بالندم‬ ‫حسنا وهي تبكي‬ ‫مسكت كتفه وضغطت عليه وكأنها تواسيه‬ ‫ودخلت عند فهد‬ ‫وحنان تهز رجلها بتوتر وهي جالسه على الكرسي وتبكي وتمسح خشمها‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‫نزلت وهي مستعجله مع الدرج‬ ‫طلعت برى للحديقه وراحت وفتحت لهم الباب اللي ورى‬ ‫اللي يطلعهم على فوق على طول‬ ‫سلمت عليهم‬ ‫وباركت لهم‬ ‫ودخلتهم داخل‬ ‫دخلو الجناح وقعدو بالصاله‬ ‫ضيفتهم دانا‬ ‫وقعدو يسولفون‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ .‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.

‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫خالد وريم طلعو من عند دانا بعد ماودعتهم وعطت ريم هديتهااللي شرتها لها من سوريا‬ ‫وعطت خالد هديته بعد‬ ‫خالد وريم توجهو للمطار‬ ‫لنهم راح يقضون شهر العسل بالهند‬ ‫وخالد مسوي كل الترتيبات‬ ‫حتى منسق مع مرشدين سياحيين هناك‬ ‫ومترجم‬ ‫بس متضايق لنه فرحته ماتمت‬ ‫ريم زعلنه منه‬ ‫وماهو عارف كيف يعتذر منها ومايلومها‬ ‫حس نفسه ماله داعي وش ضره لو إنه صبر وخلى أول ليله تعدي على خير‬ ‫صدق موب شايف خير^_^‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫عند دانا‬ ‫دق جوالها وكان رقم خارجي‬ ‫ردت وهي مستغربه‪:‬الو‬ ‫جاها صوتها‪:‬هلبيج عيوني‬ ‫داناوهي تستوعب الصوت‪:‬هلبك‬ ‫هدى‪:‬اخبارج شنو مسويه‬ ‫دانا‪:‬بخير فديتك وأنتي‬ ‫هدى‪:‬الحمدال ياربي الحمدال بخير ونعمه وأبشرج هديت المرقص ورميت كل الماضي وراي وتبت لربي‬ ‫ودقيت عشان أتطمن عليج وأشكرج لنه صج لول ال ثم أنتي كان أنا للحين عايشه بالوساخه اللي كنت فيها‬ ‫دانا فرحت لها من كل قلبها‪:‬الحمدال اللي يثبتك فديتك ويخلي لك بنتك‬ ‫هدى‪:‬آمين يافديتج آمين يل مااريد أطول بس حبيت أبشرج وأتطمن عليج‬ ‫دانا‪:‬مشكوره ياعمري لتقطعين‬ ‫هدى‪:‬إن شاءال‬ ‫دانا‪:‬بوسي لي لوجي فديت عمرها واحشتني وربي‬ ‫هدى‪:‬مايوحشج غالي يل تريدين شي‬ .‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.

‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫بعديوميــن~‬ ‫ريم وخالد‬ ‫من وصلو للهند‬ ‫وحياتهم ماشيه طبيعيه‬ ‫يطلعون يتمشون وأكلهم كله برى بالمطاعم‬ ‫وريم مستانسه حيل الهند طبيعتها وجوها وكل شي فيها يجنن‬ ‫وريم زارت كل الماكن اللي كان حلمها تروح لها‬ ‫وخصوصا أكبر سوق تجاري بمدينة أكرآ اللي هو )تاج محل(‬ ‫بس مابينت لخالد هالشي‬ ‫ماتبيه يعرف إنها مبسوطه ومستانسه معاه‬ .‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‫دانا‪:‬سلمتك‬ ‫هدى‪:‬مع السلمه‬ ‫دانا‪:‬هل وال‬ ‫ماأمداها تقفل من هدى الخط إل جايها مسج‬ ‫إنصدمت إنه من عساف‬ ‫وتذكرت إنها مامسحت رقمه‬ ‫قعدت تقراه وهي موب فاهمه معناه‬ ‫حست بخوف غزاها ماتدري عساف وش قصده‬ ‫كان كاتب لها‬ ‫بالمس دورك تجرح‬ ‫واليوم دوري‬ ‫باخذ بثاري منك والبادي أظلم!‬ ‫لوتبكي عمرك ماتحرك شعوري‬ ‫ماألتفت صوبك لو عينك تهل دم!‬ ‫بفرض وجودي بكبريائي وغروري‬ ‫لني بشعورك صدق ماعدت أهتم‬ ‫أصبح وجودك عندي ماهوظروري‬ ‫حرماني من عطفك ترى صار أرحم!‬ ‫إمشي برايك وأنا بمشي بشوري‬ ‫لكن يجي لك يوم تبكي وتندم‬ ‫وإن تكلمت بغيبتي أو بحضوري‬ ‫ماهمني من هو عني تكلم!‬ ‫)وأخيرا يادانا أباخذ بثاري منك (!‬ ‫مسحت المسج ومسحت الرقم وهي خايفه من عساف ماتدري وش ناوي عليه!‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.

‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‫وماتنام عنده‬ ‫هو بمكان‬ ‫وهي بمكان‬ ‫وماتتكلم معاه كثير‬ ‫وإذا ناقشها بالسالفه اللي صارت سحبت عليه وراحت تشغل نفسها بأي شي‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫فهد للحين على حاله‬ ‫أهله بيتهم مغيم عليه الحزن‬ ‫ويدعون له‬ ‫ويتصدقون بنية شفائه‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫كل باقي أبطالي حياتهم ماشيه أوكي وكل واحد ونواياه وأفكاره‬ ‫وعايش حياته طول بعرض‬ ‫‪.‬‬ ‫بس المصيبه‬ ‫بشاير كانت تظن إن عبدالعزيز لما تأخر ماراح يجي اليوم‬ ‫فنامت عند أهلها‬ ‫ودانا إستاذنت من راكان إنها بتروح تنام عند أهلها‬ ‫ولما جات ماكان فيه أحد‬ ‫بشاير موب فيه‬ ‫وعبدالعزيز عارفه إنه مسافر‬ ‫ونايف كان طالع برى‬ ‫البيت كان هادي والدور اللي تحت كله مظلم‬ ‫بس نور الصالتين اللي تحت وكان النور خافت بعد‬ .

‫راحت للمطبخ ولعت النور‬ ‫وأخذت لها خفايف‬ ‫وكاس عصير‬ ‫وراحت فوق لغرفتها‬ ‫قعدت تتعشى‬ ‫وأرسلت لراكان مسج وهي مبتسمه‬ ‫"كيفك بدوني"‬ ‫وصلها مسج منه‬ ‫"زفت"‬ ‫أرسلت له‬ ‫"ياقلبي أنت_تصدق البيت فاضي بس أنا"‬ ‫أرسل لها‬ ‫"طيب وش تسوين ؟"‬ ‫أرسلت له‬ ‫"قاعده أتعشى وبعدها بنام"‬ ‫أرسل لها‬ ‫"بالعافيه عليك ونوم العوافي ياحياتي"‬ ‫أرسلت له‬ ‫"فديتك ياعمري ال يعافيك يل تصبح على خير"‬ ‫أرسل لها‬ ‫‪:‬وأنتي من أهل الخير\أحبك"‬ ‫أرسلت له‬ ‫"وأنا بعد أحبك"‬ ‫نزلت جوالها‬ ‫وكملت عشاها‬ ‫ولما خلصت راحت غسلت‬ ‫وأخذت الغراض عشان بتغسلهم وبتنام‬ ‫دخلت المطبخ‬ ‫وكان ظلم خفيف بس نور المستودع‬ ‫قعدت تغسل المواعين حقت عشاها‬ ‫عبدالعزيز كان توه واصل‬ ‫فتح الباب بشويش‬ ‫حاب يسويها مفاجأه لبشاير‬ ‫سمع صوت بالمطبخ‬ ‫نزل شنطته بشويش بالصاله‬ ‫وجاء للمطبخ وهو مبتسم‬ ‫دخل بشويش‬ ‫وضمها مع ورى‬ ‫دانا تجمدت عرفت ريحة عطره‬ ‫طاح الكاس اللي بيدها‬ ‫وإنجرح إصبعها‬ ‫والماء للحين يصب ماقدرت تسكره‬ ‫حاولت تبعده عنها لنها ماقدرت حتى تتكلم‬ ‫عبدالعزيز مسكين على باله إنها بشاير ماجاء فباله أبد إنها دانا‬ ‫باسها مع رقبتها‬ ‫وهمس لها‪:‬وحشتييييني حبيبتي‬ ‫دانا على بالها إنه للحين يحبها مادرت إنه تغير‬ ‫ماتدري وش تسوي‬ ‫بدون شعور ومن الخوف والصدمه‬ ‫أخذت نص الكاس اللي إنكسر‬ .

‫وحطت يدهاعلى ورى وإغرسته فبطنه‬ ‫عبدالعزيزصرخ ‪:‬آه ورجع على ورى‬ ‫دانا لفت وهي تبكي‬ ‫عبدالعزيز إنصدم مثلها قال بصوت مخنوق وهو حاط يده على بطنه اللي مليان دم‪:‬دانا لتفهميني غلط أنا كنت‬ ‫أحسبك بـ‪.‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫دانا بكت لين حست إن أعصابها تلفت من الخوف مافيها حيل أبد‬ ‫حست بدوخه من الدم اللي قاعده تشوفه‬ ‫راكان كان يدق عليها بس ماترد لن جوالها راميته فوق بغرفتها‬ ‫أول ماوصل بسرعه نزل من سيارته دق الجرس‬ ‫دانا فزت أول ماسمعت صوت الجرس‬ ‫قامت بسرعه‬ ‫وراحت تفتح‬ ‫من شافت راكان رمت نفسها بحضنه وهي تبكي وتردد‪:‬قتلته وال العظيم قتلته‬ ‫راكان ‪:‬دانا إهدي شوي‬ .‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫وإختفى صوته وطاح على الرض‬ ‫دانا شهقت وحطت يدها على فمها‬ ‫وجات عنده وهي حاطه يديها على صدره وتهزه ‪:‬عزوز عزوز ال يخليك قوم تكفى قوم‬ ‫وطلعت تركض من المطبخ‬ ‫وراحت فوق بسرعه‬ ‫دخلت غرفتها‬ ‫وطاحت عند الباب وهي موب قادره تقوم من الخوف والصدمه‬ ‫قامت وأخذت جوالها‬ ‫ودقت على راكان بيد مرتجفه وأنفاسها سرييييعه‬ ‫راكان ماأمداه يحط راسه على المخده إل هي داقه إبتسم ورد عليها وإنصدم وإختفت إبتسامته‬ ‫من صوتها‬ ‫دانا وهي مرعوبه وتبكي‪:‬راكان تكفى إلحق علي قتلته وال قتلته‬ ‫راكان موب فاهم شي‪:‬منهو‬ ‫دانا ماسمعته قعدت تبكي‪:‬تعال بسرعه تكفى بسرعه‬ ‫رمت الجوال‬ ‫ونزلت تحت وهي تبكي‬ ‫جلست عند عبدالعزيز وهي تطالع الدم اللي يسيل منه‬ ‫وخايفه موت‬ ‫راكان كان للحين على الخط‬ ‫إستغرب من دانامن كثر خوفها ماسكرت حتى الخط‬ ‫قفل الخط وأخذ مفتاح سيارته‬ ‫وطلع من الجناح فبجامته وهو مستعجل‬ ‫ركب سيارته‬ ‫وساق بأسرع ماعنده وده يوصل لها بسرعه‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.

‬‬ ‫إلى هنا وأتوقف أكمل لكم باقي الحداث بالبارت القادم بإذن ربي‬ ‫سي يو‬ ‫البارت السادس والثلثين‬ ‫وصل السعاف وأخذ عبدالعزيز‬ ‫وركب معاه راكان‬ ‫ورفض إن دانا تجي معاه‬ ‫بس دانا قعدت تبكي وصممت إنها تروح معاه‬ ‫بسرعه راحت فوق وجابت عبايتها‬ ‫وراحت معاهم‬ ‫كانو طول ماهم بسيارة السعاف‬ ‫راكان يدعي بقلبه إن عبدالعزيز يكون بخير‬ ‫دانا تبكي بصمت وقلبها بيوقف وهي تشوف المسعفين وهم قاعدين يركبون الكسجين على فم عبدالعزيز‬ ‫وخشمه‬ ‫وحاطين مناديل شكثرهاعلى الجرح‬ ‫راكان‪:‬الجرح عميق‬ ‫المسعف ‪:‬إيه مره وراح منه دم كثير‬ ‫دانا زاد بكاها وخافت عبدالعزيز يموت‬ ‫جتها حاله هستيريه‬ ‫قعدت تبكي بصوت مسموع وتصارخ على اللي يسوق سيارة السعاف‪:‬بسرعه إستعجل بسرعه ال يخليك‬ ‫ليموت مابي أصيرقاتله مابي أصير مجرمه بسرعه تكفى بسرعه‬ ‫راكان مسكها وجلسها جنبه وقعد يهديها‪:‬أوششششش إهجدي فضحتينا‬ ‫دانا وهي تشاهق‪:‬راكان عبدالعزيز إن مات بظل أتعذب طول عمري حرام عليك إفهمني ليش أنت بارد كذا‬ ‫راكان طنشها عارف إنها ماهي بوعيها‬ ‫عدل لها لثمتها‬ ‫وحضنهاوحط راسها على صدره‬ ‫دانا شدت على تي شيرته بقوه‪:‬ليه ماترد علي شايفني مجنونه‬ .....‫دانا طاحت من طولها وهي منهاره حدها وتشاهق‬ ‫راكان نزل لمستواها وهي للحين بحضنه‪:‬فهميني شسالفه!‬ ‫دانا بخوف‪:‬أنا نزلت من غرفتي عشان أغسل مواعين عشاي‬ ‫وماحسيت إل عبدالعزيز ضامني مع ورى وخفت منه لني عارفه سواياه وإنكسر مني الكاس من الخوف‬ ‫أخذت الكسره حقت الكاس وطعنته مع بطنه مدري شلون سويتها وهو طايح بالمطبخ شكله مات أنا قتلته قتلته‬ ‫وهو شكله يحسبني بشاير لنه قالي وماكمل كلمه وطاح على الرض بس أنا فهمته أنا مدري كيف قتلته‬ ‫مدري كيف مدري كيف‬ ‫راكان سد فمها بيده وقعد يطالعهابحنان‪:‬لتخافين أنامعاك‬ ‫هي طالعته وبلعت ريقها‬ ‫وخريده عن فمها ومسح دموعها وشالها وحطها على الكنب اللي بالصاله‪:‬خليك هنا وهدي حالك‬ ‫دانا قامت وطنشت كلمه ولحقته وهي ميته خوف‬ ‫دخل راكان بكل برود يشوفه‬ ‫حط يده على رقبته يشوف فيه نبض أول‬ ‫بسرعه طلع جواله ودق على السعاف‬ ‫دانا وهي تطالعه بخوف‪:‬هاا! مات!‬ ‫راكان جاء عندهاوضمها‪:‬لتطمني حي يالخوافه طيحتي قلبي خفت عليك مدري وش فيك‬ ‫دانا مستغربه من بروده طالعته بصمت ورجعت وحضنته‬ ‫‪.................

‫راكان زاد بحضنها وبعصبيه‪:‬إنطمي‬ ‫داناإنقهرت منه وقعدت تبكي زياده‬ ‫المسعفين اللي كانو إثنين قاعين يطالعون بدانا وهم مستغربين منها‬ ‫بس الي كان يسوق سيارة السعاف عرف من صراخها وبكاها إنها هي طاعنته‬ ‫وقرر إنه لزم يتصل بالشرطه ماراح يعدي الموضوع بسهوله!‬ ‫وصلو للمستشفى‬ ‫بسرعه فتحوا الباب ونزلو السرير اللي فيه عبدالعزيز وراحو وهم يدفونه داخل المستشفى وهم مستعجلين‬ ‫حدهم‬ ‫وراكان ودانا اللي ماوقفت بكاا وراهم‬ ‫بسرعه إستدعو مجموعة أطباء ودخلوه غرفة العمليات‬ ‫دانا قعدت تطالع راكان بنظرات حايره‬ ‫وباين عليها التوتر والقلق‬ ‫جاء عندها وحضنها بقوه‪:‬لتخافين راح يكون بخير‬ ‫دانا وهي تبكي‪:‬إن شاءال‬ ‫راكان‪:‬إدعي له ترى الطعنه بسيطه وأنتي ماكنتي قاصده‬ ‫داناوخرت عنه‬ ‫وجلست على أقرب كرسي‬ ‫ماعاد فيها حيل من الخوف‬ ‫قعدت تدعي له وهي شايله همه‬ ‫‪.‬‬ ‫الفجـــر‬ ‫خيطو لعبدالعزيز جرحه‬ ‫وطلعوه من غرفة العمليات لغرفه عاديه‬ ‫وكان للحين تحت تأثير البنج‬ ‫داناكانت توها جايه من إستراحة النساء‬ ‫كانت رايحه تصلي الفجر وهي مرتاحه إن عبدالعزيزجرحه موب عميق مره ومادخل بغيبوبه ول مات مثل‬ ‫ماكانت تفكر‬ ‫دخلت عنده بالغرفه‬ ‫وسحبت كرسي وفكت لثمتهاوجلست وسندت راسها‬ ‫وأخذت نفس عميق وغمضت عيونها ودها تنام‬ ‫فزت من صوت الباب‬ ‫لن راكان جاي من المسجد‬ ‫بس وراه أحد‬ ‫بسرعه عدلت لثمتها‬ ‫وتجمدت لما شافت المحقق وإثنين من الشرطه واقفين عند الباب‬ ‫وقفت بصدمه وعيونها مليانه دموع وتطالع راكان وتطالع المحقق‬ .‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.

.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‫راكان وهو يكلم المحقق‪:‬خلص تقدر تتفضل وإذا صحى تجي تاخذ إفادته‬ ‫المحقق‪:‬طيب بس أنا بترك إثنين من الشرطه وإذا صحى عبدالعزيز بجي آخذ إفادته‬ ‫راكان‪:‬إن شاءال‬ ‫طلع المحقق‬ ‫ودانا للحين متصنمه بمكانها‬ ‫جاها راكان ومسك يدها وضغط عليها بقوه‪:‬لتخافين حبيبتي‬ ‫دانا تطالعه وهي مصدومه وتبكي‪:‬وش جابه هذا هنا؟‬ ‫راكان‪:‬سايق السعاف بلغه‬ ‫بس لتخافين‬ ‫دانا‪:‬شلون مااخاف ؟هو جاي هنا يحقق ؟يعني لزم أعترف أكيد بيسجنوني يعني أنا مجرمه‬ ‫راكان حضنها‪:‬دنو حبي إهدي أنتي مشكلتك دايم مستعجله ماهم ساجنينك عبدالعزيز بخير وجرحه بسيط بس‬ ‫المحقق جاي يحقق وش اللي صار وكذا‬ ‫يله إمسحي دموعك مابي أشوفهم‬ ‫دانا طالعته بنظرة خوف‬ ‫راكان‪:‬يله‬ ‫دانا كانت تطالعه وتبكي‬ ‫راكان فك لثمتها‬ ‫وأخذ طرف شماغه ومسح دموعها وضمها بحنان‪:‬مابي أشوف دموعك طول منتي معاي لتخافين‬ ‫دانا وهي محوطه ظهره بيديها‪:‬طيب‪.‬‬ ‫‪..‬‬ ‫بشاير رجعت هي والشغاله والبراء‬ ‫وشافت شنطه هي تعرفها زين مرميه بالصاله‬ ‫إبتسمت‬ .‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬يله بروح أجيب لنا ساندويتش وعصير‬ ‫دانا‪:‬لمابي موب مشتهيه‬ ‫راكان‪:‬مو على كيفك بتاكلين غصبن عنك‬ ‫دانا ‪:‬أوكي عشانك بس‬ ‫راكان ‪:‬يله إرتاحي هنا)وأشر على الكرسي(كلها دقايق وجايك‬ ‫دانا ‪:‬راكان‬ ‫راكان‪:‬ياعروق قلب راكان‬ ‫دانا‪:‬فديت عروق قلبك حبيبي لحظه لتروح‬ ‫راكان بنظره هي تعرفها زين‪:‬وش تبين؟‬ ‫دانا وهي تلعب بدبلتها‪ :‬بس بغيت أقولك ترى بدق على بشاير وأخبرها بالسالفه‬ ‫راكان‪:‬بكيفك بس لوتخلينها لين الظهر أو العصر يكون أحسن‬ ‫دانا‪:‬لمافيني صبر بعلمها الحين‬ ‫راكان‪:‬براحتك‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬ال ليحرمني منك ولمن حنانك اللي غير لي كل حياتي‬ ‫راكان وخر عنها وحط عينه بعينها وإبتسم لها بحب‪:‬آمين‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.

‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‫راحت حطت براء اللي كان نايم بسريره‬ ‫وقالت لـ الشغاله جولي تسوي لها الفطور‬ ‫وراحت فوق لغرفة النوم‬ ‫فتحتها وهي متأكده إن عبدالعزيز راح يكون موجود‬ ‫بس إختفت إبتسامتها لما فتحت الغرفه وكانت على ترتيبهاومافيهاأحد‬ ‫وشكت إن المر فيه إن‬ ‫لما سمعت الشغاله جايه تركض و تصارخ وتنادي عليها‪:‬مدام بشاير مدام بشاير‬ ‫بشاير بإستغراب‪:‬شفيك؟‬ ‫جولي حاطه يدها على صدرها وهي تتنفس بقوه‪:‬فيه دم على أرضية المطبخ‬ ‫بشاير طلعت عيونها‪:‬إيش؟ أنتي وش قاعده تقولين!‬ ‫ونزلت تركض مع الدرج بسرعه‬ ‫والشغاله وراها‬ ‫دخلت المطبخ وإنقبض قلبها‬ ‫يوم شافت نقاط دم خفيفه بالمطبخ‬ ‫وكسرة قزازه طايحه بالرض وعليها بقع دم‬ ‫والمجل فيها كاس منكسر‬ ‫طلعت وراحت لـ الصاله‬ ‫رمت نفسها على الكنب وحطت يدها على راسها وهي تتنهدوتقول بهمس‪:‬ال يستر وش السالفه‬ ‫دق جوالها‬ ‫طلعته من جيب بنطلونها وردت بسرعه‪:‬الو‬ ‫دانا‪:‬هل بشاير أنتي بالبيت!‬ ‫بشاير‪:‬إيه وش صاير دانا جيت ولقيت البيت معفوس فوق حدر وشنطة عزوز مرميه بالصاله وفيه دم بالمطبخ‬ ‫وكاس منكسر بالمجل وعلى الرض‬ ‫دانا قاطعتهاوهي تشاهق‪:‬أنا طعنته‬ ‫بشايرمومستوعبه‪:‬إيش!‬ ‫دانا‪:‬إيه أنا طعنته لن أنا جيت للبيت ومالقيت أحد حتى أنتي موب فيه ولما كنت أغسل مواعين العشى جاء‬ ‫عزوز وكان مفكرني أنتي وضمني وقعد يهمس لي ويقولي وحشتيني وكذا‬ ‫أنا خفت وماكان قدامي إل إني أطعنه بكسرة قزازة الكاس اللي طاح بالمجل وإنكسر مني‬ ‫دانا سكتت تنتظر ردة فعل بشاير‬ ‫بس بشاير ماردت عليها‬ ‫دانا كملت تبي تطمنها‪:‬بس هو بخير وجرحه مو عميق سووله عمليه وخيطو الجرح‬ ‫وهو تمام الحين بس للحين ماصحى من البنج‬ ‫وأنا آسفه أتمنى تفهمين وضعي أنتي الوحيده اللي عارفه عبدالعزيز شكثر عذبني‬ ‫بشايربصوت مخنوق وكأنها توها إستوعبت‪:‬ليش يادانا ليش!حرام عليك عزوز مره تغير وصار إنسان ثاني‬ ‫دانا بكت‪:‬وال ماكان قصدي وعارفه إنه متغير هو كان يحسبني أنتي‬ ‫بشاير‪:‬هو بأي مستشفى؟‬ ‫دانا‪:‬بمستشفى الملك فهد التخصصي‬ ‫بشاير‪:‬طيب أنا الحين جايه‬ ‫دانا‪:‬أوكي باي‬ ‫بشاير‪:‬باي‬ ‫جات جولي‪:‬مدام فطور جاهز‬ ‫بشاير‪:‬مابيه أنا رايحه‬ ‫جولي‪:‬بس مدام فطور فيه جاهز على الطاوله‬ ‫بشاير بعصبيه‪:‬شفيك أنتي ماتفهمين؟خلص ضفيه من على الطاوله‬ ‫جولي بقهر‪:‬حاضر مدام‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ .

‬‬ ‫خلونا نروح لمكان ثاني‬ ‫ودوله ثانيه‬ ‫وتوقيت غير‬ ‫وعالم ثاني‬ ‫وتحديدا بـ)الهــنــد(‬ ‫كان الجو بارد شوي ورايق‬ ‫وهم قاعدين يتعشون بصمت‬ ‫وريم كانت لبسه ساري هندي‬ ‫وبدون عبايه‬ ‫وخالد مقهور منها‬ ‫بس هالبنت عنيده تحب تسوي اللي براسها‬ ‫ريم طالعت خالد وهو ياكل‬ ‫لما شافته يطالعها بسرعه وخرت عيونها عنه‬ ‫خالد شرب ماء ونزل الكاس وهو يطالعها بتفحص ‪:‬إلى متى وحنا على هالحال؟‬ ‫ريم حطت حرتها بالكل وكأنها ماتسمعه‬ ‫خالد قام من الكرسي وشدها بقوه مع ذراعها‪:‬لكلمتك لتسفهيني فاهمه‬ ‫ريم طالعته بصمت وبكل برود وخرت يده‬ ‫خالد حس مالهم داعي يسوون هالحركات بمكان عام‬ ‫وخصوصا إن المطعم بمكان عام ومكشوف وقريب من البحر‬ ‫بسرعه قام وسحبها معاه‬ ‫وهو يبي يناقشها نقاش جاد‬ ‫سحبها وهو مستعجل إتجاه البحر‬ ‫ريم وهي تبي توخر يده‪:‬خالد إتركني وبل سخافه‬ ‫خالد ‪:‬ماراح أتركك لزم نتناقش ولزم تسامحيني وتفهميني وتقدرين وضعي لما سويت هالشي‬ ‫ريم طالعته وهي ساكته‬ ‫خالد مسك وجهها بكل إيديه‬ ‫وطالعها بحب وبنظرات صادقه ‪:‬أرجوك عطيني فرصه وسامحيني وقدري وضعي‬ ‫ريم حطت يديها على إيدين خالد‪:‬صدقني غصبن عني أنت جرحتني بشرفي وبإنوثتي‬ ‫خالد بترجي وبهمس حس إن صوته راح ذاب من نظرات ريم له ومن صوتها ومن ريحة عطرهاومن عنادها‬ ‫اللي مره عاجبه‪:‬طيب سامحيني ممكن؟‬ ‫ريم دنقت راسها‬ ‫خالد رفع راسها وعصب منها وأنفاسه تحرق وجهها‪:‬أنتي ليـ‪.‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫ذاب الحكي بـ فمه‬ ‫لن ريم قاطعته وأنهت هالنقاش فبوسه مفاجأه على شفايفه‬ ‫وخرت عنه‬ ‫وعضت شفايفهاماتدري شلون سوت كذا‬ ‫خالد قعد يطالعها وهو مستغرب‬ ‫ريم إستحت منه مره وجهها صار أحمر‬ ‫خالدإبتسم وبلل شفايفه بريقه‪:‬يعني خلص رضيتي علينا؟‬ ‫ريم بهمس‪:‬إيه‬ .‬‬ ‫‪..‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.

‬‬ ‫شبكو إيديهم فبعض وراحو يتمشون رايحين للفندق‬ ‫‪.‫خالدضمها وهو فرحان إنها رضت عليه‪:‬يالبـيه فديتك ‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫صعدت الصنصير‬ ‫وبسرعه أول ماطلعت منه‬ ‫جات للغرفه اللي فيها عبدالعزيز‬ ‫دخلت وشافت دانا نايمه على الكرسي وباين عليها التعب‬ ‫باست عبدالعزيز مع خده وهي تتفحصه‬ ‫وخرت عنه اللحاف وشافت جرحه اللي لفينه بشاش وباينه نقاط دم خفيفه من فوق الشاش‬ ‫باست جرحه وهي كاتمه بكاها‬ ‫سحبت كرسي بشويش علشان دانا ماتصحى‬ ‫وجلست ومسكت يد عبدالعزيزوحضنتها بكل إيديهاو وباستها‬ ‫وهي تدعي له بقلبها‬ ‫دخل راكان وكان معاه الفطور‬ ‫بشاير حطت الطرحه على وجهها سلم عليها راكان‬ ‫وصحى دانا بشويش‬ ‫دانا فتحت عيونها وهي تستوعب المكان وكلها نوم‬ ‫راكان‪:‬يله دنو خلينا نمشي للبيت من البارح وحنا حالتنا حاله‬ ‫دانا طالعت بشاير ‪:‬ل ماراح أروح لين أتطمن على عزوز‬ ‫بشاير قامت وسلمت على دانا‪:‬ل روحي مع زوجك باين عليك التعب أنا بقعد عنده‬ ‫دانا‪:‬طيب بس تكفين أول مايصحى قوليلي‬ ‫بشاير‪:‬إن شاءال‬ ‫دانا طلعت مع راكان وهي شايله هم المحقق وماتدري عبدالعزيز وش بيقول بالتحقيق‬ ‫طلعو من المستشفى وركبو السياره‬ ‫راكان مد لها عصير طازج وشاندويتش ‪:‬تفضلي‬ ‫دانا أخذتهم‪:‬شكرآ‬ ‫راكان طالع فيهاوهي لفه طرحتها بس وقاعده تاكل‬ ‫بعدين طالع قدام‬ ‫حط يده على الشباك‬ ‫وعض على إصبعه‪:‬تراني أغار بسرعه عدلي لثامك بس هالمره سمحت لك تسوين كذا لني رحمتك باين عليك‬ ‫جوعانه وتعبانه بعد‬ ‫دانا وقفت عن الكل وقعدت تطالع فيه شوي‬ ‫بعدين كملت أكلها‬ ‫وصلو للبيت‬ .‬‬ ‫بشاير جات للمستشفى‬ ‫وبسرعه سئلت الممرضه اللي عند الستعلمات عن رقم الغرفه اللي موجود فيها عبدالعزيزناصرآلـ‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪..

‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫عساف كان جالس يفطر مع إمه‬ ‫عساف‪:‬يمه تراني بسير العصر على إبو راكان وأخطب ريتان منه‬ ‫إم عساف‪:‬وشوله العجله ياوليدي إصبر خلني أنا أروح أجس النبض أشوف يمكن البنت مخطوبه وإل محيره‬ ‫لحد وعقب تروح أنت عاد تخطبها من إبوها رسمي‬ ‫عساف‪:‬ل يمه مايحتاج تروحين ولشي أنا بروح وأشوف‬ ‫إمه‪:‬على خير اللي تشوفه‬ ‫عساف‪:‬فديتك يابعدي ال ليحرمني من حسك بـ هالبيت‬ .‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‫دخل راكان سيارته بالكراج‬ ‫ونزل‬ ‫حطت بقايا أكلها بالكيس‬ ‫ونزلت رمت الكيس بأقرب زباله)ال يكرمكم(على طريقها بحديقة البيت‬ ‫دخلت داخل وراه على طول‬ ‫ريتان وإمه وإبوه كانو مستغربين منه‬ ‫إم راكان بخوف على ولدها‪:‬سلمات وينك ياوليدي ومن وين جاي؟أنا حسبتكم نايمين لنكم مانزلتو تفطرون‬ ‫معانا‬ ‫راكان‪:‬تطمني يمه حنا بخير‬ ‫دانا طالعته ماتبيه يتكلم‬ ‫ريتان‪:‬وش فيكم دانا ليش وجهك أصفر كذا؟‬ ‫دانا ماتدري وش تقول‬ ‫بس إرتاحت لن راكان أنقذها‬ ‫راكان‪:‬مافيها إل العافيه بس تدلع شوي لن اخوها عبدالعزيز تعبان وبالمستشفى‬ ‫إبو راكان‪:‬سلمته مايشوف شر‬ ‫راكان‪:‬الشر مايجيك يالغالي‬ ‫إم راكان‪:‬روحو أفطرو ياولدي شو فو الفطور على الطاوله‬ ‫راكان‪:‬ل بس يمه أفطرنا وحنا بطريقنا للبيت‬ ‫إم راكان‪:‬جعله مداخيل العافيه طيب تبي قهوه؟‬ ‫راكان‪:‬ل بس بروح أرتاح لي شوي قبل أروح لـ الشركه‬ ‫إم راكان‪:‬طيب وأنا إمك‬ ‫راكان طالع دانا ‪:‬يله مشينا‬ ‫دانا قامت مثل الهبل ورى راكان وهي تحس إنها متنحه وماهي مع الناس‬ ‫ريتان إبتسمت بهمس‪:‬ال يسعدهم يارب‬ ‫صعدو راكان ودانا لجناحهم فوووق‬ ‫بسرعه أول مادخلو‬ ‫دانا نزلت عبايتها‬ ‫وأخذت لها بجامه وراحت بتاخذ لها شاور بعد كل هالتعب‬ ‫راكان إنسدح على الكنب بالصاله وقعد يتفرج على التلفزيون‬ ‫‪.

‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫دانا طلعت من الحمام )والجميع بكرامه(‬ ‫وقعدت تمشط شعرها‬ ‫راكان دخل الغرفه‬ ‫وجذبته ريحتها كانت ريحة لوشن بالبابونج والورود العطريه‬ ‫قرب منها وحضنها مع ورى‬ ‫وقعد يشم ريحتهاوهو ذايب فيها‬ ‫دانابهمس‪:‬راكان بعد عني بمشط شعري‬ ‫راكان هاتي المشط‪:‬أنا أمشطه لك‬ ‫دانا لفت عليه‪:‬لمابي‬ ‫راكان إبتسم‪:‬أنتي للحين تستحين مني ترى عادي مافيه خجل بين الوحده وزوجها‬ ‫داناضحكت‪:‬يافوزيه الدريع على غفله من قالك إني أستحي موب مستحيه بس مابيك تمشطه لي ماتعرف‬ ‫راكان‪:‬هههههههههه مالقيتي تشبهيني إل بفوزيه عاد‬ ‫دانا‪:‬أنا أدري عنك قاعد تعطيني نصايح‬ ‫راكان بجديه حط يده على خدها‪:‬شفيه وجهك أصفر كذا؟‬ ‫دانا‪:‬مدري يمكن عشاني أمس تعبت حيل وللحين مانمت‬ ‫راكان شالها بين إيديه وكان يحس إن دانا كأنها طفله بين إيديه وقال وهو همس بإذنها‪:‬يله أجل على النوم على‬ ‫طول‬ ‫دانا باسته مع خده‪:‬طيب حبيبي‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‫إمه‪:‬آمين ال يوفقك ويرزقك الزوجه الصالحه وأشوف ذريتك قبل أموت‬ ‫عساف‪:‬عسى عمرك طويل يالغاليه كملي أكلك وخليك من هالكلم اللي يسد النفس‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ .

.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪..‫‪.‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪...‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪.‬إل من حقك بس مو من إختي‬ ‫بشاير‪:‬عزوزوال مااغار من إختك وخلص الماضي إنتهى وأنا نسيته وأنت تغيرت وأنا أحبك وواثقه فيك ودانا‬ ‫قالت لي السالفه كلها عارفه إنك كنت تظنها أنا وماكنت متوقع إن دانا ممكن تكون بالبيت‪....‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪...‬يله دقي على دانا خليهاتجي هي وراكان‬ ‫بشاير ‪:‬طيب‬ ‫‪.‬‬ ‫بعد ماقال عبدالعزيز للمحقق إنو ماصار شي بس هو إنكسر منه الكاس‬ ‫وطاح على الرض ودخلت كسرة قزاز من الكاس فبطنه‬ ‫المحقق ماإقتنع بس عبدالعزيز أصر إنه يقفل التحقيق وأكد له إنه ماصار شي غير الكلم اللي قاله‬ ‫طلع المحقق هو واللي معه‬ ‫وراحو‬ ‫بشاير‪:‬أوف وأخير طسوا‬ ‫عبدالعزيز‪:‬إيه أشوا ‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬زبس صحى ترى فيه إثنين من الشرطه برى مع المحقق بيحققون باللي صارلك‬ ‫عبدالعزيز ماتوقع يصير هالشي‪:‬من اللي مبلغ؟ليكون أنتي؟ماله داعي كل هذا!‬ ‫بشايرزعلت‪:‬شدعوه عزوزي ماتعرفني يعني؟‬ ‫عبدالعزيز‪:‬إل أعرفك وزين بعد غيوره وماعندك صبر‬ ‫بشاير‪:‬وال موب أنا الظاهر سايق السعاف مدري مين بعدين ليه مو من حقي اغار عليك‬ ‫عبدالعزيز‪:‬أها‪.‬‬ .‬‬ ‫‪...‬‬ ‫العصــر‬ ‫بالمستشفى‬ ‫عبدالعزيز فتح عيونه بشويش‬ ‫وطالع بالسقف‬ ‫وهو يستوعب المكان ويتذكر اللي صار‬ ‫لف وجهه شاف بشايرجالسه على الكرسي وحاطه إيديها على طرف السرير وسانده راسهاعلى إيديها ونايمه‬ ‫جاء بيقوم يجلس بس ماقدر عشانه جرحه يوجعه‬ ‫حط يده على شعرها وقعد يمسح على شعرها برقه‬ ‫بشاير حست فيه قامت ومسكت يده وباسسته‪:‬الحمدال على سلمتك وأخيرا صحيت‬ ‫عبدالعزيزإبتسم بألم‪:‬ال يسلمك‬ ‫بشاير‪:‬أنا آسفه على اللي صار ماكنت متوقعه إنك راح تجي بالليل كنت أظن إنك ماراح تجي إل الصباح‬ ‫عبدالعزيز‪:‬ل عادي أنتي مالك ذنب بس المجرمه دانا وينها‬ ‫بشاير‪:‬راحت مع زوجها لبيتهم أنا قلت لها وإل هي المسكينه كانت خايفه عليك موت وماكات بتروح إل لين‬ ‫تصحى وتتطمن عليك‬ ‫عبدالعزيز‪:‬يالبى قلبها دقي عليها بلغيها إني صحيت‬ ‫بشايركطيب ‪.‬‬ ‫‪..‬‬ ‫قاطعها عبدالعزيز ‪:‬خلص بس‪ ..‬أنا بعد عارف ياقلبي يله تغطي ونادي لي المحقق عشان نفتك من هالسالفه‬ ‫بشاير ‪:‬طيب‬ ‫‪.

.‬‬ .‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‫أتمنى يكون هالبارت عجبكم‬ ‫إن شاءال بكره بنزل لكم بارت أطول من هيييك‬ ‫وبحاول قد ماأقدر إني يوميا أنزل بارت لعيونكمـ‬ ‫أترككم بحفظ الرحمن ‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫ضرب دانا على كتفها ‪:‬قولي آمين‬ ‫دانا عصبت منه ‪:‬مابي ياالماصل‬ ‫راكان يستهبل ضربها على كتفها بمياعه وعلى خفيف‪:‬يرضيك كذا‬ ‫دانا وعبدالعزيز فطسو عليه من الضحك‬ ‫بشاير خلص ماتقدر تمسك نفسها أكثر من كذا إنفجرت ضحك‬ ‫دانا جتها حالة ضحك هستيريه‪:‬ياعمري من اليوم كاتمه ضحكتك ههههههههه ههههههههههههه‬ ‫هههههههههههه‬ ‫راكان كانت عيونه تلمع حب ومبسوط وهو يشوف حبيبة قلبه دانا باينه السعاده بعيونها وبفضل ال ثم بفضله‬ ‫قدر ينسيها كل الماضي وأحزانه وقدر بفتره بسيطه ينسيها حتى عساف‬ ‫‪.‬‬ ‫عبدالعزيز جلس وهو متألم من جرحه‬ ‫بشاير عدلت له المخده عشان يسندظهره عليها‬ ‫عبدالعزيز بإبتسامه‪:‬وعليكم السلم‬ ‫راكان قرب عنده وسلم عليه‪:‬كيف حالك يالنسيب‬ ‫عبدالعزيز‪:‬بخير أبشرك أنت علومك‬ ‫راكان‪:‬بخير‬ ‫دانا قربت عندهم وهي تلعب بدبلتها باست راس عبدالعزيز‪:‬أنا آسفه عزوز‬ ‫عبدالعزيز إبتسم لها‪:‬لشدعوه أنا اللي آسف على كل شي لني غلطت بحقك حيل‬ ‫دانا جتها الصيحه وإخنقتها العبره‪:‬ل عادي ماله داعي السف أنت أصل السبب بسعادتي سكتت وطالعت راكان‬ ‫وكملت‪:‬لنك زوجتني أحلى وأطيب وأحن زوج بالدنيا‬ ‫راكان إبتسم‪:‬عزيز عقل إختك وإل ترى بخربها‬ ‫بشاير كاتمه ضحكتها‬ ‫عبدالعزيز‪:‬ههههههههه ال يخليكم لبعض يارب‬ ‫راكان تنهد‪:‬آمييين ‪....‬‬ ‫البـــــــــــآرت الســـآبع والثلثـــيـــن‬ ‫بارت مليء بالحداث المشوقه وراح يكون فيه أبطال جددوفيه شوي كوميديا^_^‬ ‫*****‬ ‫دانا وراكان إجو عند عبدالعزيز‬ ‫ودانا كانت مرتاحه شوي لن بشاير طمنتها إن عزوز حل سالفة المحقق‬ ‫والموضوع عدى على خير‬ ‫دخلو‬ ‫راكان ‪:‬السلم عليكم‪.‬‬ ‫‪.

‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫خلونا نروح لجده وتحديدا بمجمع )الصيرفي مول(‬ ‫كانوا البنات بعد ماتسوقو جالسين يشربون كوفي ويسولفون‬ ‫روان‪:‬أوف ياربي ماما تقول إنا حنرجع لـ الرياض السبوع هذا‬ ‫مي‪:‬أوف ياربي أناسبحان ال كدا ل في ال ماأحوب الرياض ولاحوب جوها‬ ‫روان‪:‬إيش نسوي ماما تقول لزم نرجع عشان عندناإلتزامات تعرفي رمضان قرب وبعد رمضان المدرسه وال‬ ‫يعين بس‬ ‫مي‪:‬أوف يل خلينا نرجع البيت إنسدت نفسي‬ ‫روان‪:‬يل‬ ‫مي‪:‬لحظه من حيجينا أخوك الهبل بسام وإل السواق‬ ‫روان‪:‬موعيب عليكي تقولي عنو أهبل تراه اخوكي متل ماهو أخوي‬ ‫مي‪:‬ياشيخه إمشي وفكينا‬ ‫‪..‬‬ ‫نايف دخل البيت وشافه هادي‬ ‫رمى نفسه بتعب على الكنب ورمى شماغه ولبه جنبه وقعد يطالع السقف وقال بتعب‪:‬ال يلعن إمها حاله وش‬ ‫هالعيشه هاذي‬ ‫قام وأخذ شماغه ولبه‬ ‫وراح لغرفته فوق يب ينام‬ ‫)نايف شي أكيد راح يمل من حياته لنه بعيد عن ربه نسى قوله تعآلى}ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة‬ ‫ضنكآ{ كل شي سواه بس مالقى السعاده اللي هو يبحث عنها ال يهديه قبل فوات الوان‪(!.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪...‬‬ ‫‪...‬‬ ‫أكيد تبون تعرفون من هذول البنات صح؟‬ ‫البنات هذول بنات عمةريم‬ ‫الي أخوهم سلمان اللي بيادرتحبه وهم من صغرهم محيرين لبعض بس هو مات وال يرحمه‬ ‫هم أصلهم من الرياض شغل إبوهم ومدارسهم‬ ‫بس كل سنه بالعطله يرحون لجده وتعودا عليها وعلى جوها وعلى ناسهاوحبوها‬ ‫طبعا إمهم عمة ريم حرمه كبيره بالسن وطيبه بالمره‬ .‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪....‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.

‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‫وإبوهم يشتغل بالتجاره الحره‬ ‫والبنات مي عمرها ‪18‬سنه ب ‪ 3‬ثانوي‬ ‫وروان ‪14‬سنه بـ ‪ 3‬متوسط‬ ‫والعيال‬ ‫بسام ‪22‬سنه آخر سنه من جامعة الطب تخصصه جراحه‬ ‫و عزام ‪ 20‬بأول سنه من الجامعه تخصصه إدارة أعمال‬ ‫وسلمان كان هو أكبرهم كان يدرس بالخارج‬ ‫بس ربي أخذ أمانته ‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫بيادر كانت جالسه هي وإمها وإبوها بالصاله‬ ‫وكانت قاعده تقلب بالمجله اللي بيدها‬ .‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫وفاء كانت تتسوق بـ هايبر بنده‬ ‫كانت تدف العربه وتاخذ وتحط فيها وهي سرحانه‬ ‫وتفكر بفهد‬ ‫من زمان ماجاها‬ ‫فات على موعد جلسته إسبوع‬ ‫معقوله يكون إنسحب وهو ماباقي له إل آخر جلستين وتكون إن شاءال صحته تمام‬ ‫وكل المشاكل اللي يعاني منها راح يتخطاها‬ ‫قررت إنها أول ماترجع للبيت راح تدق عليه‬ ‫وتشوف ليش ماجاها للعياده!‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.

‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪.‬‬ ‫حنان كانت منسدحه على سريرها وضامه دبدوبها وتبكي‬ ‫فهد طول ماصحى له شهر وأكثر‬ ‫ملت وهي تنتظره يصحى تحس إنها بدت تفقد المل‬ ‫دق جوال فهد اللي كان عندها‬ ‫طالعت الشاشه وكان مكتوب‬ ‫د\وفاء يتصل بك‬ ‫مسحت دموعها وردت بصوت مبحوحكألو‬ ‫وفاء‪:‬السلم عليكم‬ ‫حنان‪:‬وعليكم السلم‬ ‫وفاء‪:‬عفوا إختي هذا جوال فهد؟‬ ‫حنان‪:‬إيه من معاي؟‬ ‫وفاء‪:‬أنا الدكتوره اللي هو يتعالج عندها‬ ‫حنان‪:‬اها أهلين أنا إخته حنان‬ ‫وفاء‪:‬هلبك حنان بغيت سئلك عن فهد وينه ليش ماصار يجي للعياده ؟‬ ‫حنان حطت يدها على فمها تكتم شهقاتها‪:‬فهد يبي منك الدعاء لنه بالعنايه بين الحياة والموت له شهر وأكثر‬ ‫وفاء تضايقت‪:‬لحول ولقوة إل بال ال يشفيه يارب ويقومه لكم بالسلمه ‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬يل أخليك ولتنسين تطمنيني عليه‬ ‫طيب‬ ‫حنان‪:‬أوكي‬ ‫وفاء‪:‬مع السلمه‬ ‫حنان‪:‬باي‬ ‫سكرت الجوال وضمته ودخلت بنوبة بكاء وهي تدعي ال إن إخوها يصحى من الغيبوبه عاجل غير آجل‬ .‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‫بس رمت المجله وقطت إذنها تسمع إبوها وهو يقول إن عمتها بتجي لـ الرياض وبيسوون لها عزيمه هنـا‬ ‫فبيتهم‬ ‫ضاق خلقها وتذكرت إن كل سنه كل ماتجي عمتها يسوون لها عزيمه‬ ‫بس كان سلمان معاهم‬ ‫وكانت بتطير من الفرحه وهي تحاول تشوفه من بعيد بأي طريقه‬ ‫على طول جاء فبالها حاتم إخو ريتان وموقفه مع حنان بالمزرعه‬ ‫مو معقوله هالولد شكثر يشبه سلماان‬ ‫دمعت عيونها بس حاولت قد ماتقدر تكتم دموعها‬ ‫فتحت المجله وقعدت تطالع الصفحه اللي فتحتها وهي ماتدري وش مكتوب فيها‬ ‫سرحت بأفكارها وذكرياتها‬ ‫سلمان صح إنه مات بس ذكراه بقت تطارد بيادر مثل الشبح بكل مكان‬ ‫كل ماتنساه أو تحاول تتناساه‬ ‫يصير شي يذكرها فيه‬ ‫‪.

‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫اليوم الثاني‬ ‫كل أبطالي حياتهم ماشيه طبيعيه مثل كل الناس‬ ‫بس فيه أشخاص سعيدين وأشخاص حزينين وأشخاص تعيسين‬ ‫وهذا حال الدنياا‬ ‫بالمستشفى ~)عند عبدالعزيز(‬ ‫كانت بشاير تلبسه القميص بشويش عشان جرحه‬ ‫بعد مالبسته قعدت على طرف السريروقعدت تسكر له أزاريره‬ ‫بدون ماتطالع بعيونه لنها عارفه إنه قاعد يتأملها‬ ‫سكرت له الزارير من تحت لما وصلت لخر إزرارين عند صدره تركتهم‬ ‫باسها هو مع خدها ‪:‬يعطيك العافيه‬ ‫بشايرإبتسمت له‪:‬ال يعافيك ياروحي يل نمشي نايف ينتظرنا بالسياره‬ ‫عبدالعزيز‪:‬يله تراني ماحسبت على ال يكتبون لي خروج مشتاق للبراء لي فتره عنه‬ ‫بشاير‪:‬ياقلبي أكيدهو بعد مشتاق لك‬ ‫طالعها عبدالعزيز بحب ومد يده لها‬ ‫هي طالعته وحطت يدها بيده عشان يستند عليها‬ ‫قام من السرير وهو ماسك يد بشاير أخذ الشنطه الصغيره اللي فيها ملبسه‬ ‫بشاير أخذت شنطتها وجوالها‬ ‫وطلعوا‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫ريتان وحاتم وإبوراكان وإم راكان‬ .‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‫‪.‬‬ ‫‪.

‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‫كانوا ينتظرون راكان ودانا على العشاء‬ ‫عند )دانا وراكان بجناحهم(‬ ‫دانا كانت لبسه حجابهاوعند المغسله تستفرغ)ال يكرمكم(‬ ‫تعبت وهي تستفرغ‬ ‫كل الي فبطنها طلعته‬ ‫أنفاسها سريعه‬ ‫وتعبانه‬ ‫وجهها أصفر‬ ‫وتحس بحراره داخليه‬ ‫دخلت غرفتها وهي تتهأوه‬ ‫راكان فز من السرير ونزل الجريده‬ ‫وجاء عندها وسندها عليه‪:‬خير حبيبتي شفيك؟‬ ‫دانا‪:‬آه ماأدري ياراكان تعبانه موت خلص أنا بنام موب مشتهيه عشا أنت روح تعشى‬ ‫راكان‪:‬ل ياتنزلين معاي أو ماأنزل‬ ‫دانا فسخت حجابها ونزلته على الكومدينا وجات عند السرير إنسدحت وتلحفت وعطته ظهرها ‪:‬ل ماأقدر وال‬ ‫تعبانه‬ ‫راكان جاء عندهاوباس كتفها وهي معطيته ظهرها‪:‬دانتي شفيك ياعمري؟‬ ‫أوديك للمستشفى؟!‬ ‫دانا‪:‬إيه ياليت وال تعبانه بموت ياراكان بموت‬ ‫راكان ‪:‬بسم ال عليك ياقلبي يله قومي إلبسي عباتك‬ ‫دانا قامت وهي تتأوه‪:‬طيب‬ ‫فتحت الدولب طلعت عبايتها‬ ‫لبستها‬ ‫ولبست صندلها‬ ‫راكان‪:‬يله خلصتي‬ ‫دانا ‪:‬إيه‬ ‫راكان ‪:‬يله مشينا‬ ‫طلعو من جناحهم ونزلو تحت‬ ‫ريتان أول ماشافتهم نازلين‬ ‫جات عندهم‪:‬خير راكان شفيكم مانزلتو تتعشون؟‬ ‫راكان‪:‬دانا تعبانه بوديها للمستشفى‬ ‫ريتان مسكت يد دانا الحاره‪:‬سلمتك دنو ماتشوفين شر‬ ‫دانابتعب‪:‬ال يسلمك فديتك‬ ‫ريتان‪:‬راكان لتنسى طمني على دانا لوصلتو هناك طيب‬ ‫راكان‪:‬زين‬ ‫وطلع هو ودانا‬ ‫ريتان راحت لمها تخبرها إن دانا تعبانه‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ .‬‬ ‫‪.

‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫بالمستشفى‬ ‫راكان مو سايعته الفرحه لماقالت له الدكتوره إن دانا حامل‬ .‬‬ ‫عند العرسان خالد وريم‬ ‫كانو بالفندق‬ ‫حاطين لعبة من اللعاب الزوجيه‬ ‫على الطاوله وشاعلين الشموع‬ ‫ومطفين النوار كلها بس ضوء الشموع‬ ‫وكل واحد جالس على كرسي‬ ‫واللعبه عباره عن أوراق يسحبونها‬ ‫واحد منهم يسحب السؤال‬ ‫والثاني يسحب الجواب‬ ‫واللي يجاوب بكل صراحه يلبي طلب الثاني‬ ‫وطبعا أسئلتهم كانت عباره عن‬ ‫الشياء والصفات اللي الطرف الثاني مايحبها بالطرف الول‬ ‫وعن أشياء كثيره تخص حياتهم‬ ‫جاء الدورعند خالد وسحب ورقه من أوراق السئله‬ ‫وطالع ريم وإبتسم لها‪:‬السؤال يقولك يامدام ريم وش أكثر شي تكرهينه بشخصيتي؟‬ ‫ريم عضت شفايفها وبدون تفكير قالت‪:‬تسرعك وعنادك‬ ‫خالدضحك‪:‬ههههههههههههههههه أنتي للحين مانسيتي!‬ ‫ريم‪:‬ل بس ترى بجد مابيك تتسرع بأي شي عشان ماتندم ترى دايم يقولون بالعجله الندامه وبالتأني السلمه‬ ‫خالد مسك إيديها وباسها‪:‬حاضر من عيوني‬ ‫بس ممكن طلب؟‬ ‫ريم‪:‬فديت عيونك آمرني؟‬ ‫خالد‪:‬ممكن بوسه هنا! ومسك يدها وحطها على شفايفه‬ ‫ريم إستحت وسحبت يدها منه وجات بتقوم‬ ‫خالد‪:‬وووين وين تعالي لتتهربين من اللعبه‬ ‫ريم رجعت وجلست‪:‬طيب لتحرجني‬ ‫خالد ‪:‬مالي شغل فيك هاذي قوانين اللعبه‬ ‫ريم‪:‬إيه وأنت مستانس على هالقوانين‬ ‫خالد ضحك ورفع حواجبه‪:‬هههههههههه أكيد يله هاتي بوسه‬ ‫ريم ‪:‬مابي وقامت‬ ‫خالد لحقها‬ ‫ريم راحت تركض وهو يلحقها وميت ضحك عليها هالبنت خجوله وتصرفاتها تصرفات طفله‬ ‫))راح أتركهم على راحتهم ونروح لدانا وراكان بالمستشفى((‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‫‪.‬‬ ‫‪.

‬‬ ‫خالد وريم‬ ‫رجعوا من شهر العسل‬ ‫وبعد ماسلموا على أهلهم ووودعوهم راحو يسكنون بالشرقيه‬ ‫وراح يستقرون هناك‬ ‫وخالد بيشتغل بوحده من شركاتهم اللي بالشرقيه‬ ‫‪..‬‬ ‫‪....‬‬ ‫‪....‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪...‬‬ ‫دانا الكل عرف عن حملها وإنبسطو لها حتى ريم حيل فرحت لها‬ ..‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪....‫بس تضايق‬ ‫لنها قالت إن دانا مهمله صحتهاولها شهرين حامل وموداريه عن نفسها‬ ‫الدكتوره وصت دانا على شوية فيتامينات‬ ‫وقالت لها إنها لزم تحافظ على صحتها وتنام زين‬ ‫وتاكل زين‬ ‫ومن هالنصايح اللي صدعت براس دانا‬ ‫طلعو من المستشفى‬ ‫وهم بالسياره‬ ‫راكان طاير من الفرحه‪:‬مانيب مصدق إني بصير أب‬ ‫دانا ‪:‬ياقلبي أنت ل صدق إن شاءال كلها كم وقعدت تحسب بأصابعها ‪ 8‬شهور والبيبي بحضني‬ ‫راكان سحب يدها وباس أصابعها‪:‬فديتك أنتي والبيبي وفديت حضنك بعد‬ ‫دانا طالعته وقعدت تتأمل بعيونه‬ ‫راكان‪:‬شلون يعني أصفط على جنب؟‬ ‫دانا‪:‬ههههههههههههههههه ل كمل سواقه كمل‬ ‫راكان طالعها وهو كاتم ضحكته‬ ‫دانا‪:‬يوووه راكان عاد خلص‬ ‫راكان لف وقعد يطالع قدام وهو مبتسم‬ ‫دانا دنقت وقعدت تلعب بدبلتها وسرحت بأفكارها‬ ‫كلها شويات ووصلو البيت‬ ‫دخلو الكراج ونزلو من السياره‬ ‫أول مادخلو كانت ريتان جالسه بالصاله‬ ‫جات تركض‪:‬هاا وش صار؟‬ ‫راكان إبتسم‪:‬عن قريب بتصيرين عمه‬ ‫ريتان قعدت تصرخ وهي مستانسه‪:‬واو ونااااااااااااسسسه ضمت دانا وهي فرحانه مبروك‬ ‫داناباستها مع خدها‪:‬ال يبارك فيك‬ ‫ريتان باست راكان‪:‬مبروك ركون واو وناسه ماني مصدقه‬ ‫راكان‪:‬ال يبارك فيك‬ ‫ريتان‪:‬لحظه خلوني أروح أبشر إمي وإبوي‬ ‫راكان طالع دانا وهو يضحك‪:‬مرجوجه هالبنيه‬ ‫دانا‪:‬هههههههههه حرام عليك فرحانه فديتهاا‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪.

‬‬ ‫‪...‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫بشاير كانت تنادي جولي تبيها تفتح الجرس‬ ‫بس جولي شكلها مشغوله لنها ماسمعتها‬ ‫قامت وهي تتحلطم ‪:‬من هاللي أحرق الجرس أوف‬ ‫طلعت برى‬ ‫وفتحت باب الشارع‬ ‫وإنصدمت‪:‬أنتي؟ ومن الصدمه جات بتصك الباب‬ ‫أم وفاء‪:‬أبوس إيديج لتصكين الباب‬ ..‬‬ ‫فبيت إبو وليد‬ ‫كان مسوي عزيمه بسيطه فبيته لم سلمان‬ ‫لنهم إجو لـ الرياض‬ ‫عند البنات‬ ‫بيادر‪:‬يال يابنات ماتصدقون أنا شكثر مستانسه بجيتكم‬ ‫مي‪:‬ياقلبي وإحنا أكثر وربي‬ ‫بيادر‪:‬هاا كيف أيهم أحلى جو جده وإل جو الرياض؟‬ ‫مي‪:‬لجو الرياض أحلى مع إنو الجو حااااااار بس أرحم من جده لنو جده مرااااااا رطووووبه فظيعه‬ ‫بيادر‪:‬إي وال صادقه ‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪....‬‬ ‫‪..‬سكتت وقعدت تطالع بروان‬ ‫وقالت‪:‬هيييه يالخت شفيك متنحه بذا الجوال وتطقطقين سولفي معانا‬ ‫مي ضحكت بسخريه‪:‬هه سيبك منها هيا كذا طول الوقت على البي بي‬ ‫بيادر‪:‬ابد هالبي بي مادخل مزاجي‬ ‫روان طالعتهم بإحتقار وفيها الضحكه‪:‬مالت عليكم‬ ‫بيادر‪:‬مالت عليك أنتي يل بس كملي طقطقه وأنا ومي بنسحب عليك وبنروح عند عمتي وإمي‬ ‫روان‪:‬يكون أحسن‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪....‬‬ ‫‪....‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‫وكانت دانا تقول بنفسها إنها مستحيل تتخلى عن هالطفل اللي ربي عوضها فيه‬ ‫فقدت طفلها اللي من عساف‬ ‫بس ماراح تفقد طفلها من راكان‬ ‫لن راكان هو حاضرها ومستقبلها‬ ‫لكن عساف من ماضيها‬ ‫والحين قلبها ينبض لراكان لنه هو الشخص الوحيد اللي يستاهل حبها‬ ‫عوضها عن الحنان والمان اللي فقدته‬ ‫مسح دموعها‬ ‫نساها آلمها وأحزانها‬ ‫حياتها معاه حيل حلوه‬ ‫مليانه حب وحنان وأمان‬ ‫وهي ماتبي شي غير كذاا‬ ‫‪..‬‬ ‫‪.....‬‬ ‫‪.

‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ .‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‫بشايررحمتها‪:‬وش تبين؟؟‬ ‫أم وفاء بكت بحرقه‪:‬أبي بنتي اللي إنفطر قلبي عليها‬ ‫بشاير‪:‬بنتك جاها نصيبهاوتزوجت وراحت وإذا تحبينها صدق لتخربين عليها تراها عايشه مرتاحه ومبسوطه‬ ‫خلص خليها لزم كل شوي تطلعين بحياتها وتذكرينها بالماضي؟‬ ‫أم وفاء كتمت شهقتها الي تحس روحها بتطلع مع هالشهقه‪:‬أنتي عندج عيال؟‬ ‫بشاير بإستغراب‪:‬إي عندي ولد اللي يحفظه بس ليش تسئلين؟‬ ‫أم وفاء ‪:‬ال يخليه لج يارب بس لو أحد خذاه منج وحرمج منه بذمتج موب بيتقطع قلبج عليه؟تكفين أبوس‬ ‫إيدج حسي فيني تعبت وال تعبت وأنا أحلم باليوم اللي ألم بنتي فيه بس الظاهر بموت وأنا ماحضنتها ول‬ ‫شميت ريحتها‬ ‫وبكت بحرقه‬ ‫بشايررحمتها‪:‬خلص ياخاله أنا بعطيك عنوان بيت زوجها بس تكفين إذا ماتقبلتك هالمره خلص إطلعي من‬ ‫حياتها‬ ‫أم وفاء إبتسمت بين دموعهابفرح‪:‬مشكوره يعل عينج ماتبجي ضناج‬ ‫بشاير‪:‬آمين تعالي تفضلي داخل على بال ماأكتب لك العنوان‬ ‫أم وفاء‪:‬إنزين‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫بيادر ودعت بنات عمتها والفرحه موسايعتها لن زوج عمتهاإتفق هو وإبوها إنهم يسافرون جميع‬ ‫لماليزياا‬ ‫لمدة إسبوع ويرجعون‬ ‫لن رمضان مابقى عليه شي‬ ‫فطسسست ضحك على خبال عيال عمتها بسام وعزام‬ ‫عمتها ومي وروان راحو بسيارة إبوهم‬ ‫وعزام راح مع بسام على سيارته‬ ‫ولما مشو‬ ‫كانو صاكين شنطة السيياره اللي ورى على سراويل السباحه حقتهم‬ ‫لنهم فيهم رطوبه ويبون الهواء ينشفهم عاد هم على طول إجو من الستراحه لبيت خالهم إبو وليد سلمو عليه‬ ‫ومشو مع أهلهم‬ ‫ههههههههههههههههههههههههههههههه‬ ‫وياما وياما راح نشوف من هبال هالثنين هذول ^_^‬ ‫‪.

....‬‬ ‫‪..‬‬ ‫إنتهى البآرت ~أتمنى يكون عجبكمـ‬ ‫البارت الثامن والثلثين‬ ‫عساف كان جاي عند إبو راكان‬ ‫مد إبو راكان فنجان القهوه لعساف ‪:‬سم‬ ‫عساف أخذ الفنجان‪:‬سم ال عدوك بس ماني شارب قهوتك لين تلبي طلبي‬ ‫إبو راكان‪:‬أفا عليك إعتبر طلب ملبى قبل تقوله‬ ‫عساف‪:‬تسلم أنا ياإبو راكان طالب القرب منك على سنة ال ورسوله‬ ‫إبو راكان‪:‬هاذي وال الساعه المباركه أنا من ناحيتي ماعندي مانع بس أبشوف عن رأي البنت وإخوانها‬ ‫عساف شرب من قهوته‪:‬ال يكتب اللي فيه الخير إن شاءال وأنا جاهز باللي تطلبونه‬ ........‬‬ ‫سلطان دق على خالد وقاله إنه راح يجيه يتعشى عنده‬ ‫خالد دق على المطعم وطلب عشاء‬ ‫راح فتح لسلطان الباب ودخله وإستاذن منه‬ ‫قال لريم تسوي إثنين كابتشينو‬ ‫ودخل يآخذ شاور‬ ‫ريم كانت ترتب البيت أخذت المكنسه بتروح تكنس المجلس‬ ‫عشان تسوي الكابتشينو وماكانت عارفه إن سلطان فيه‬ ‫أول مادخلت المجلس‬ ‫شهقت وطاحت منها المكنسه‬ ‫حست بقشعريره تسري بكل جسمها موب مصدقه إنها شافته على الطبيعه‬ ‫هو قعد يتأمل فيها وتذكر الماضي‬ ‫هالوجه نفس الصور اللي كانت ريم ترسلها له أيام علقتها معه‬ ‫جات بتطلع‬ ‫إرتبكت ماتدري وش تسوي‬ ‫سلطان قام وجاء عندها‬ ‫هي لصقت بالجدار وهي تبلع ريقها‬ ‫مسح على شعرها‪:‬هل وال وأخيرا شفتك مادريت إن خالد ماخذك أنتي‬ ‫ريم ساكته وتطالع فيه وميته خوف‬ ‫سلطان قعد يطالع وجههاا ويتفحص ملمحها‪:‬ليش تكذبين وتقولين إنك مو من الشرقيه هاه؟‬ ‫ريم دفته عنها وبسرعه أخذت المكنسه‬ ‫وراحت وهي ماسكه نفسها لتبكي‬ ‫نزلت المكنسه بالصاله‬ ‫ورمت نفسها على الكنب وهي تاخذ نفس عميييق‬ ‫وماهي مصدقه إن اللي تو شافته سلطان‬ ‫))هذا أول موقف يكون بين سلطان وريم وال يستر من المواقف الجايه((‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪...‬‬ ‫‪..‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪...

‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬اخذ الفنجان من إبوه وصب له قهوه ومدها له‬ ‫إبوراكان أخذ الفنجان رشف)شرب( منه شوي وقال‪:‬إيه شرايك فيه تر أنا من ناحيتي موافق بس باقي رايك‬ ‫انت واخوك والراي الهم اللي هو راي إختك‬ ‫راكان قام وهو معصب ‪:‬ل يبه أنا ماني موافق‬ ‫إبوراكان ‪:‬ليه علمه الرجال خلوق ومتوظف وماناقصه شي‬ ‫راكان‪:‬بس يبه انا ماني موافق وراح‬ ‫إبو راكان إستغرب منه كمل قهوته‬ ‫ونادى إم راكان وحاتم بيشاورهم ويشوف شرايهم‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‫إبو راكان ‪:‬ماتقصر وال‬ ‫عساف نزل فنجانه وقام‪:‬يله أجل أنا أترخص منك‬ ‫إبو راكان‪:‬وين توك جاي‬ ‫عساف‪:‬وال عندي شغل بس حبيت أمر عليك وأطلب القرب منك‬ ‫إبوراكان‪:‬أجل درب السلمه‬ ‫عساف‪:‬ال يسلمك عاد ياليت ترد لي بأسرع وقت‬ ‫إبوراكان ‪:‬إن شاءال بعد يومين أبرد لك‬ ‫عساف‪:‬على خير يله مع السلمه‬ ‫إبو راكان ‪:‬وداعة ال‬ ‫يوم طلع عساف‬ ‫قام إبو راكان وهو يهلل ويسبح ولسانه ماوقف عن ذكر ربه‬ ‫سكر المكيف‬ ‫وطفى النوار‬ ‫وأخذ صينية القهوه والشاهي والحلى‬ ‫وراح لـ الصاله الداخليه‬ ‫قعد وحط الصينيه على أقرب طاوله‬ ‫وجلس يتقهوى‬ ‫ونادى وحده من الشغالت وقالهاتنادي له راكان‬ ‫كلها شويات وجاه راكان‬ ‫راكان جلس‪:‬آمر يبه وش بغيت‬ ‫إبو راكان‪:‬مايامر عليك عدو ياولدي بس بغيت أشاورك بخصوص إختك‬ ‫راكان إستغرب ‪:‬شفيها‬ ‫إبو راكان‪:‬جاء عساف اليوم وخطبها‬ ‫راكان وهو يحاول يتذكر‪:‬عساف من؟‬ ‫إبو راكان‪:‬عساف ماغيره‬ ‫راكان تغيرت ملمحه ‪:‬اها إيه إيه ذكرته‪.‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪. .‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫راكان صعد لجناحه وهو مقهور ومتوتر‬ ‫دانا كانت بغرفة النوم تكوي ملبسها هي وراكان‬ ‫شافت راكان جاي وهو معصب‬ ‫جلس على السريروحط يديه على وجهه وتنهد بقوه‬ ‫دانا إستغربت منه‬ .‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.

‬‬ ‫‪.‬‬ ‫راكان نزل بسرعه مع الدرج يوم جاء بيطلع سمع حاتم وهو يتكلم بنفس الموال‬ ‫جاء عندهم وقال بعصبيه‪:‬عساف ماياخذ ريتان لو على جثتي فهمتو؟‬ ‫حاتم لف عليه‪:‬بسم ال من وين طلعت أنت شفيك معصب‬ ‫راكان‪:‬ماهو شغلك من وين طلعت المهم إنكم فهمتو اللي قلته‬ ‫إبو راكان بعصبيه وأول مره يعصب كذا‪:‬طيب لو كنت أنا موافق بتعصاني وتمشي رايك انت‬ ‫راكان طالع إبوه ثووووووااااني بعدين راح بدون ولكلمه‬ ‫إم ركان غمضت عيونها من صوت الباب لن راكان صكه بقووووه‬ ‫إبو راكان تنهد‪:‬مدري شفيه شب ضو من أول ماكلمته عن هالرجال مدري وش بينه هي وياه‬ ‫حاتم‪:‬باين يبه إنه كارهه ومايبيه يتزوج ريتان مع إني أنا أشوفه ونعم الرجال صراحه وطعسسس بقوه بعد‬ ‫يعجبني وضحك‬ ‫إم راكان‪:‬ياحليلك وال إنك رايق ياحتوم‬ ‫حاتم‪:‬إيه وش وراي يمه تحسبيني نفسيه مثل ولدك ذاك‬ ‫إم راكان دفته على خفيف مع كتفه ‪:‬وجع عيب عليك هذا اخوك‬ ‫حاتم‪:‬شفيك يمه أمزح‬ ‫إبو راكان قام‪:‬يله بس خل عنك القرق وروح توضأ وإسبقني للمسجد قبل لتفوتك صلة المغرب‬ ‫حاتم‪:‬طيب يبه‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‫قامت بتعب وجات عنده‬ ‫حطت يدها على كتفه ‪:‬ركوني شفيك‬ ‫راكان بعد يدها‪:‬شفيني بعد فيه غيرك لعب بحسبتي!‬ ‫دنا مافهمت عليه‪:‬ليه وش سويت أنا!‬ ‫راكان لف عليها ووجهه أحمرباين إنه معصب ومخنوق‪:‬عساف خطب ريتان وانا متأكد إنه عشانك موب ل‬ ‫خاطبها بس يبي يكون بالمكان اللي أنتي فيه‬ ‫دانا إنصدمت وتذكرت مسج عساف وعرفت قصده من المسج سرحت شوي وقعدت تفكر صحت على صوت‬ ‫راكان وهو يناديها‬ ‫دانا بفهاوه‪:‬هاا‬ ‫راكان‪:‬شفيك تذكرتي الحب تذكرتي ماضيك معاه صح‬ ‫دانا‪:‬راكان وش هالكلم لتقولني شي ماقلته‬ ‫راكان‪:‬ل ياقلب راكان أنتي أنتي صح ماقلتي بس باين من عيونك‬ ‫دانا‪:‬راااااااااااااكااان‬ ‫راكان مسك كتوفها بكل إيديه وقعد يهزها‪:‬للحين تحبينه للحين وال يستر لتكونون متفقين على هالشي بس‬ ‫وال مايتزوج اختي وراسي يشم الهوا‬ ‫رماها على السرير وطلع‬ ‫دانا بكت وهي تطالعه لين طلع ضمت رجلينها لصدرها قالت بهمس وهي تبكي‪:‬ل ياراكان عساف بيتزوج ريتان‬ ‫عشان ينتقم مني وريتان مالها ذنب وأنا أحبك أنت ياراكان ماأحبه ليه ياراكان مصر تذكرني بالماضي ليش‬ ‫ماتساعدني على نسيانه ليش‬ ‫ياربي ليش كل ماأرتاح يرجع لي العنا من جديد‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ .

‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫حنان كانت تبكي وماسكه يد فهد وتقوله بصوت مبحوح‪:‬فهود خلص ال يخليك تكفى يكفيييك نوم ال يخليييك‬ ‫فهد قووووم فهوووووووود إذا تسمعني حرك يدك سو أي شي طمن قلبي وقلب إمي ترى قلبها محترق عليك‬ ‫وإبوي بعد تراه تغير للحسن وإمي سامحته وأنا سامحته وأنت بعد سامحه‬ ‫تحس لسانها إنشل عن الكلم‬ ‫لن فهد حرك يده الي هي ماسكتها‬ ‫تركت يده وحطت يديها على فمها تكتم شهقاتها كانت زي المجنونه تضحك وتبكي بنفس الوقت موب مصدقه‬ ‫طلعت برى العنايه بسرعه‬ ‫وقالت بصوت متقطع من البكي‪:‬يمه فهد صحى وال صحى حرك يده يمه حركها‬ ‫إمها جات عندها وضمتها وهي تهديها‪:‬ياحبيبتي أمس لما زرته حرك يده بس ماصحى إن شاءال يصحى قريب‬ ‫حنان رجعت تبكي وتحس بسمتها ماتت بشفايفها وفرحتها ماإكتملت‬ ‫ضمت إمها بقوه وهي تبكي‪:‬يمه قولي له يصحى خلص عاد ماصارت إلى متى وهو نايم إلى متى‬ ‫إمها تحاول تهديها‪:‬بس ياقلبي بس إستغفري ربك هو مابيده شي كل شي بأمر ال وإل هو لو على كيفه كان‬ ‫صحى من أول يوم صار له الحادث فيه‬ ‫حنان‪:‬يمه أنا تعبت من البكي والحزن بيتنا له شهر ونص وهو كئيييب حيل كئييييب والحزن مغيم على وجوهنا‬ ‫حتى نومي ماأتهنى فيه‬ ‫إمها نزلت دمعه حاره على خدها‪:‬ال كريم ياقلبي‬ ‫حنان‪:‬يمه أنا خايفه فهد يمو‬ ‫قاطعتها إمها‪:‬أوووص لتقولين كذا إن شاءال ربي راح يطول بعمره‬ ‫حنان شهقت‪:‬إن شاءال‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫دانا قامت وغسلت وجهها‬ ‫ورجعت وأخذت جوالها‬ ‫ماتدري وش تسوي رقم عساف ماسحته موب عندها‬ .‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.

‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫خلونآ لنروح لبلد أنا كثيييييييييييير أحبها‬ ‫أجوائها روعه‬ ‫ماشاءال جنة ال في أرضه‬ ‫بـ ماليزياا‬ ‫كانو عائلة إبو وليد‬ ‫وعائلة إبو بسام توهم واصلين‬ .‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫عساف كان بالستراحه‬ ‫بسهره خاصه‬ ‫كان شبه سكران معاه كاس شيفاز‬ ‫وبفمه سيجاره‬ ‫يوم قرى المسج جنت جنونه‬ ‫وحس بقهر وحماس للنتقام أكثر من أول‬ ‫دانا قهرته بآخر كلمه صدقني ماراح تستفيد شي‬ ‫حس إنها تستفزه وكأنها تقول لو تنتقم من هنا لبكره ماراح تحصل علي‬ ‫وماراح تستفيد شي من إنتقامك‬ ‫سحب هواء كثيررر من السيجاره ونفثه لبرى فمه‬ ‫وشرب من الكاس وظغط عليه بقوه وهو سرحان ويفكر‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‫راحت لـ السجل‬ ‫وحمدت ربها إنها مامسحته‬ ‫وكان رقم عساف موجود من آخر مسج أرسله لها‬ ‫بسرعه حفظت الرقم‬ ‫وأرسلت له‬ ‫"عساف تكفى إذا بقلبك شوي رحمه إترك ريتان بحالها حرام البنت مالها ذنب باللي صار بيننا‬ ‫تعوذ من إبليس ولتخلي الحقد والنتقام يعمون قلبك‬ ‫صدقني ماراح تستفيد شي"‬ ‫بسرعه مسحت المسج ومسحت الرقم‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.

‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫راكان رجع للبيت وهو تعبان حده من التفكير‬ ‫دخل الجناح إستغرب شافه هادي‬ ‫والضواء صفراااء هاديه‬ ‫شاف دانا بالصاله‬ ‫منسدحه على الكنب وتقلب القنوات‬ ‫راكان‪:‬السلم عليكم‬ ‫دانابزعل واضح‪:‬وعليكم السلم‬ ‫راكان إنحنى عليها وقرب من شفايفهابتردد‬ ‫دانا قعدت تطالعه‬ ‫دفته عنها وقامت وراحت للغرفه‬ ‫راكان ضرب الطاوله بقوووه بيده‬ ‫وجاء وراها‬ ‫دانا كانت جالسه على السرير‬ ‫راكان جاء عندها وجلس جنبها وتعلقت عيونه بعيونها‪:‬ممكن أفهم ليش صديتيني!‬ ‫دانا بقهر‪:‬ياسلم يعني نسيت شسويت المغرب؟تراني موب لعبه عندك ياراكان تجرحني بالحكي وتبكيني‬ ‫وبعدين ترجع بكل سهوله تبي تبوسني وكأنك ماسويت شي أنا حتى عشى ماتعشيت كلمك ضايقني مره‬ ‫راكان‪:‬لتلوميني يادانا ول أنا مقهورأنا حاس إن عساف بيتزوج ريتان عشان يكون قريب منك وأنا أغار عليك‬ ‫وخايف على إختي منه‬ ‫دانا كانت قاعده تتأمل بوجهه ومكشره والدموع بعيونهاوتقول بنفسها"سبحان ال كأنك حاس ياراكان إن‬ ‫عساف كل قصده من هالزواج النتقام"‬ ‫راكان مستغرب‪:‬شفيك تطالعيني كذا؟‬ ‫دانا ‪:‬ل ولشي ودنقت راسها وطاحت دموعها‬ ‫راكان رفع وجهها بيده‬ ‫ومسح دموعها بطرف إصبعه وضمها لصدره بقوه‪:‬كم مره أقولك مابي أشوف هالدموع وأنآ آسف إني زعلتك‬ ‫ماهو بس أنتي اللي زعلنه مني حتى إبوي بعد زعل مني وأول مره يعصب علي وهالشي حيل ضايقني‬ ‫دانا حضنته زود‪:‬ياقلبي أنت ال ليحرمني من حنانك ولمنك يالغالي أصل أنا عارفه ومقدره إنك تغار علي بس‬ ‫لزم تصدقني أناأحبك أنت وال ماأحب غيرك وعساف ذكرى من ذكريات الماضي‬ .‫أخذو لهم شقتين‬ ‫شقه للرجال‬ ‫وشقه للحريم‬ ‫لن البنات طلبو هالشيء‬ ‫رتبو أغراضهم‬ ‫وتعشوا‬ ‫وعلى طول حطو روسهم ونامو لنهم تعبانين حدهم‬ ‫والبنات مرتبين جدول لطلعة بكرا‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.

.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪.‬‬ ‫الصبــااح بالشرقيه‬ ‫خالد بعد ماأفطر قام يغسل وبيروح لدوامه‬ ‫ريم قامت معاه عشان توصله للباب‬ ‫خالد قبل مايطلع باسها مع خدها‪:‬يله تبين شي‬ ‫ريم باسته على شفته‪:‬سلمتك حبيبي‬ ‫خالد‪:‬ال يسلمك ياقلبي‬ ‫طلع خالد وريم سكرت الباب وراحت‬ ‫تضف الصحون من على الطاوله وتوديهم للمبطخ عشان تغسلهم‬ ‫بعد ماغسلت نص الصحون‬ ‫سمعت صوت الجرس‬ ‫راحت بسرعه تفتح وهي مبتسمه وتقول بصوت عالي‪:‬ياربي منك ياخالد وش رجعـ سكتت لنها شافته واقف‬ ‫عند الباب‬ ‫طالعها وهو رافع حاجب‪:‬هذا انا موب خالد‬ ‫ريم جات بتسكر الباب‬ ‫حط يده ودخل وسكر الباب‬ ‫خافت منه‪:‬سلطان وش تبي‬ ‫سلطان قرب منهالين لصقها بالجدار‪:‬أبيــك‬ ‫حاولت توخر عنه بس هو حاط يدينه على الجدار ويتأمل فيهاومبتسم‬ ‫وهي خايفه منه ودموعها بعيونها وتطالعه بخوف‬ ‫سلطان قرب ودفن وجهه بشعرها وقعد يشمه‬ ‫ريم صرخت وقعدت تبكي‪:‬سلطان وخر عني ال يخليك وال الحين يجي خالد وينجلط لو شافنا بـ هالوضع‬ ‫سلطان طالع فيها وجهه قريب من وجهها حيل‪:‬ليش خايفه على مشاعره‬ ‫ريم وهي تبكي‪:‬أوف وخر ‪ .‬‬ ‫‪....‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪..‬ودفته‬ ‫سلطان عصب منها شد شعرها بقوه‪:‬موب أنا اللي تدفينه ياريم وال العظيم لو ماطعتيني بكل شي أطلبه منك‬ ‫علي الحرام إني لخلي خالد يعرف كل شي‬ ‫صورك عندي ومكالماتك مسجلها وكل شي‬ ‫ريم قعدت تبكي بقهر‪:‬حرام عليك وش تبي مني أنا تزوجت وال ستر علي وتبت ومن بعدك ماعمري كلمت ول‬ ‫سويت شي غلط‬ ‫سلطان‪:‬وال عاد هذا ماهو شغلي‬ ‫ريم جلست على الرض وهي تبكي بقهر‪:‬إخلص وش تبي؟‬ ....‬‬ ‫‪.:‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪...‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‫راكان وخرها عن حضنه وباسها مع شفايفها ‪:‬خلص طيب أنا مصدقك‬ ‫دانا طالعته وهي ذايبه فيه‪:‬أكيد‬ ‫راكان‪ :‬وال مصدقك تبيني أثبت لك‬ ‫دانا ببراءه‪:‬إيه‬ ‫راكان ‪(^_~).‬‬ ‫‪.

‬‬ ‫‪..‬‬ ‫أم وفاء وهي لبسه عبايتها‪:‬هاا فوفو يتيين وياي وإل أروح بروحي؟ترى السواق ينطرني برآ‬ ‫وفاء‪:‬انتي ملزمه تروحين يمه!‬ ‫أم وفاء‪:‬إيه‬ ‫وفاء‪:‬بس يمه أكيد راح تطردنا مثل أول مره‬ ‫أم وفاء‪:‬ميخالف المهم إني أحاول وأسوي اللي علي والباقي على ال‬ ‫وفاء‪:‬ياحبيبتي يمه ال يحنن قلبها عليك يل ثواني بس أجيب عباتي وأروح معاك‬ ‫أم وفاء‪:‬يل أنا ناطرتج‬ ‫‪.....‬‬ ‫بكرآ ماراح أنزل بارت‬ ‫بنزل بارت يوم الخميس بإذن ال‬ ‫وراح يكون البارت اللي قبل الخير‬ ‫البارت التاسع والثلثين‬ ‫بارت حزيييييييييين ومؤثر حيييل لبعض أبطالي‬ ‫وبنفس الوقت فيه نوع من الكوميديا لباقي البطال‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ........‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪....‫سلطان‪:‬أبيك تعطيني مثل ماتعطين خالد‬ ‫ريم قامت وجات بتعطيه كف‬ ‫سلطان مسك يدها‪:‬نو نو ياحلوه لتسوين شي تندمين عليه خلينا حبايب يائشطه‬ ‫ريم عضت شفتها التحتيه بقهر وكل جسمها يرتجف‪:‬حسبي ال عليك ال ليوفقك عساك تشوفها بخواتك‬ ‫ياحقييير‬ ‫سلطان ضحك‪ :‬خواتي أشرف منك ماسوو زيك‬ ‫ريم‪:‬حرام عليك لتقهرني أقولك أنا تبت‬ ‫سلطان‪:‬موب شغلي المهم بكرا بنفس الوقت أبيك بشقتي بجي آخذك‬ ‫ريم بكت ‪:‬تكفى ال يخليك ل وال ماأقدر أخون خالد حرام عليك هو صديقك‬ ‫سلطان‪:‬وانتي حبيبتي وهو خذاك مني‬ ‫ريم‪:‬كذاب انت اللي تخليت عني‬ ‫سلطان‪:‬والحين رجعت لك‬ ‫ريم‪:‬وأنا مابيك يالخاين شلون تخون عرض صديقك حرام عليك‬ ‫سلطان‪:‬توك تدرين إني خاين أنا موبس خاين إل نذل بعد واللي ياخذ شي من ممتلكاتي أقتله وأمششي بجنازته‬ ‫إن شاءال لو إنه إبوي‬ ‫ريم مسكت راسها مصدومه من الكلم اللي تسمعه‬ ‫سلطان‪:‬يله لزم أروح ياحلوه لتنسين موعدنا بكره بنفس الموعد أو صورك راح تلقينها باليوتيوب وبجوال‬ ‫زوجك أوكي أرسل لها بوسه بالهواء وطلع‬ ‫وسكر الباب وراه‬ ‫ريم قعدت تبكي وتبكي وتبكي‬ ‫وتدعي على سلطان‬ ‫‪.‬‬ ‫‪..‬‬ ‫أتمنى يكون هالبارت عجبكم ولحد يقولي قصير‪....

‬‬ ‫دانا كانت نازله تفطر هي وراكان‬ .‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫بــ)ماليزياا(‬ ‫البنات مي وبيادرتوهم صاحين وجالسين يفطرون‬ ‫روان جاتهم تركض وهي ميته ضحك‪:‬هههههههههههههههههه بنات ليفوتكم المهابيل بسام وعزام‬ ‫مي‪:‬ليش؟إيش مسوين؟‬ ‫بيادر تاكل وكشتها طايره وماهمها أحد وتطالع بروان تحتريها تتكلم وتقول وش مسوين العيال‬ ‫روان وهي موقادره تتكلم من الضحك‪:‬ههههههههههههه بسام وعزام هههههههه قاعدين يسوون كبسه ل‬ ‫ووين هنا بعد ههههههههههه المشكله جايبين الرز والغراض حاطينها بشناطهم من السعوديه أتوقع اللي‬ ‫مفتش شناطهم ميت من الضحك ههههههههههه‬ ‫بيادر بغت تغص بلقمتها‪:‬ههههههههههه من جدك أنتي‬ ‫روان‪:‬وال هههههههههه‬ ‫مي‪:‬وناسه اليوم غدانا كبسه أجل ل ووين بعد فماليزيا ههههههههههههه‬ ‫بيادر‪:‬وربي هالعيال موب صاحين كلش‬ ‫مي‪:‬توك تعرفي أصل إخواني مولودين بدون عقل‬ ‫روان‪:‬الوحيد اللي كان عاقل سلمان ال يرحمو‬ ‫مي طالعت روان بنظره إنقهرت منها‬ ‫بيادر كانت تشرب شاهي تغيرت ملمحها ونزلت الشاهي وهي تبلع ريقها وتحاول تبلع عبرتها‬ ‫طالعت البنات ولقتهم يطالعون فيها‪:‬بنات تصدقوني لو أقولكم إني إشتقت له إشتقت له حييييييييييييييييل آه ال‬ ‫يرحمه‬ ‫مي ضمتها‪:‬حتى إحنا إشتقنالو بس إيش نسوي هذا حال الدنيا‬ ‫بيادر مسحت دموعها اللي خانتها‬ ‫روان ‪:‬يوه يابنات إشبكم لتقلبوها عزا إحنا جايين هنا عشان نستانس يل غسوا إيدينكم وخلونا نروح للسواق‬ ‫اللي قريبه من الفندق‬ ‫مي ‪:‬ياهبل ترى اللي إحنا محزنين عليه اخوكي كمان‬ ‫روان‪:‬أنا عارفه بس خلص الحي أبقى من الميت‬ ‫بيادر عصبت ‪:‬روووووووووان‬ ‫روان رمت الخبز بالصحن‪:‬أووووووف وراحت‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.

‬‬ ‫داناقاطعتها‪:‬انا موب مها ناديني دانا لو سمحتي‬ ‫أم وفاء بصوت مبحوح وحزين يقطع القلب‪:‬وليهمج أنا يادانا إنحرمت منج سنين وصدقيني أناإنظلمت وايد‬ ‫وماتركتج ولتخليت عنج برضاي كنت مجبوره أخذوج اللي مايخافون ال من حضني وإحرموني منج سنين‬ ‫وماحسبت على ال ألقيج‬ ‫تكفين يادانا تكفيييين لتصيرين أنتي والزمن علي‬ ‫تكفيين قولي إنج مسامحتني تكفين‬ ‫آنا مابي منج شي غير إني أسمع منج كلمة يمه لو مره وحده بس وغير إني أضمج لصدري وأبرد قلبي‬ ‫المحرووووووق عليييج قبل مااموت‬ ‫تكفين ترى كل الهم والحزن اللي فيني انتي اسبابه يادانا‬ ‫وفاء بكت وطالعت دانا بنظرة ترجي تبيها ترحم إمها وتحن عليها شوووي‬ ‫دانانزلت عيونها بالرض‬ ‫بعدين طالعت راكان‬ ‫قالها راكان‪:‬سامحيها خلص وال حتى هي مالها ذنب‬ ‫دانا‪:‬ماأقدر ماأقدر موبيدي وال موبيدي انتم ليش موب فاهميني ولحاسين فيني‬ ‫وحطت يديها على وجهها وبكت بحرقه‬ ..‫راكان راح على الطاوله‬ ‫دانا شافت الشغاله فاتحه الباب وواقفه عنده‬ ‫جات قربت تشوف‬ ‫ومن أول ماشافت اللي واقفات عند الباب‬ ‫إنقبض قلبها وتغيرت ملمحها‬ ‫قالت بعصبيه‪:‬هذا أنتي وش جابك وش عرفك فبيتي‬ ‫ام وفاء وهي تبكي‪:‬تكفين يابنتي تكفين ارجووووج سمعيني‬ ‫دانا قعدت تطالع أو وفاء وحن قلبها عليها لما شافت دموعها قعدت تتأمل ملمح وجهها حست شكثر هي‬ ‫تشبهها‬ ‫لفت تطالع وفاء اللي فيها بعد شبه كبير منها‬ ‫وفاء طالعتها وبنظرةرجاء‪:‬تكفين خلينا ونتفاهم‬ ‫تكتفت وهي راحمتها‪:‬وش عندك؟‬ ‫وفاء‪:‬ممكن ندخل داخل مايصير نتكلم عند الباب‬ ‫دانا حطت يدها على بطنها‪:‬مافي بينا تفاهم انتم ليش ماتفهمون قلت لكم مابيكم بحياتي مابيكم وترى هاذي ثاني‬ ‫مره تجون وتغثوني وانا فبداية حملي أنتم متفقين علي وإل كيف‬ ‫نزلت دمعه على خدها مسحتها بسرعه‬ ‫جاء راكان‪:‬دانا شفيك‬ ‫دانابكت‪:‬أوف هاذي مدري وش تبي ازعجتني أنا أمك أنا أمك‬ ‫راكان طالع دانا بنظرة عتاب ‪:‬مايصير تقولين عنها كذا‬ ‫طالع وفاء وإمها‪:‬تفضلو‬ ‫دانا‪:‬ل قلت لك مابيهم‬ ‫راكان‪:‬شفيكم واقفين ماعليكم منها إدخلوا‬ ‫دخلت وفاء وإمها بالصاله الجانبيه‬ ‫دانا بكت زياده‪:‬ليش دخلتهم مابيهم‬ ‫راكان‪:‬دانتي إذا تحبيني عشاني تفاهمي معاهم صدقيني يادانا الم شي كبيرأنتي ماراح تحسين بـ هالكلمه إل‬ ‫لين تسامحين إمك وأنا متأكد إنك بتفهمين قصدي إذا تفاهمتي مع إمك‬ ‫دانا‪:‬بس أنا عمري ماراح أفهم وماراح أحس بشي إتجاه إمي لني من صغري وأنا عايشه بكذبه ماإكتشفت‬ ‫حقيقتي إل بعد ‪ 22‬سنه‬ ‫راكان‪:‬ماعليه عشاني يل تعالي معاي أنا بكون معك وتفاهمي معاها ومابيك تنفعلين‬ ‫دانا مسكت يده ‪:‬طيب‬ ‫راكان شد يدهابقوه‪:‬يل تعالي‬ ‫دخلت لـ الصاله‬ ‫جلست وجلس راكان جنبها‬ ‫دانا بلعت ريقها‪:‬وش عندك‬ ‫أو وفاء‪:‬مها يــ‪.

..‬وسكتت‬ ‫دانا ‪:‬قوليها قولي ياإختي تراني طول عمري وأنا أتمنى إن تكون لي إخت‬ ‫وفاء حضنت داناوهي تبكي قالت بصوت متقطع‪:‬ياإختي ياإختي ياإختي‬ ‫دانا إنهارت من البكي حضنت وفاء وإمها أكثر‬ ‫بعدين طالعت فيهم ومسحت دموع إمها بأصابع مرتجفه‬ ‫إمها مسحت دموع دانا بطرحتها وباستها على عيونها‬ ‫دانا بلعت عبرتها خلص بتموت من البكي‬ ‫دخل عليهم راكان وهو جايب لهم ماء وعلبة مناديل‬ ‫داناأخذت من راكان كاس مويا‬ ‫وعطته إمها‬ ‫وأخذت الكاس الثاني وعطته وفاء‬ ‫وأخذت الكاس الثالث شربت منه شوي ونزلته على الطاولته‬ ‫وأخذت مجموعة مناديل وغطت وجهها فيهم وقعدت تبكي‬ ‫إمهاحضنتها‪:‬دخيلج لتبجين‬ ‫دانا‪:‬يممممممه وينك عني طول اليام اللي راحت ياليتني من زمان وأنا معك‬ ‫إمها نزلت دموعها من جديد‪:‬ربج كريم يالغاليه إفترقنا وال جمعنا من يديد)جديد(‬ ‫دانا من كل قلبها وهي تبكي‪:‬يمه أحبك وال أحبك‬ ‫إمها‪:‬لتبجين يابنتي لتبجين وال آنابعد أحبج أنتي قطعه مني أنتي من لحمي ودمي‬ ‫دانا موقادره توقف عن البكي وهي بحضن إمها‬ ‫ريتان دخلت هي وإمها وهم متفاجئين من اللي يشوفونه‬ ‫راكان طالع إمه الي تأشر له يعني وش السالفه؟‬ ‫راكان‪:‬يمه ريتان أعرفكم على أم زوجتي الحقيقيه‬ ‫ريتان تنحت‬ ‫إمه عقدت حواجبها موب فاهمه‬ ‫راكان كمل يبي يفهمهم يوم شاف علمات التعجب على وجيههم‪:‬دانا لقيطه يمه!‬ ‫دانا لفت عليه تطالعه وأوجعها قلبها من هالكلمه‬ ‫أمها غمضت عيونها من ألم هالكلمه مايحس بالنار إل واطيها‬ ‫راكان كمل عشان دانا ماتفهمه غلط وتحسبه يتطنزفيها‪:‬يمه دانا لقيطه وقصتها قصه بس أناحبيتها بكل مافيها‬ .‫أم وفاء‪:‬تكفييين يادانا حققي لي طلبي تراني تعذبت أكثر منج‬ ‫وقامت من الكنب وطاحت عند رجلين دانا تكفين أبوس رجلينج‬ ‫دانا شهقت ووخرت رجليها عن إمها‬ ‫ونزلت لمستواها‬ ‫وضمت إمها بقوووووووووه وقالت وهي ميته من البكي‪:‬لتذلييين نفسك يمه لتذلينها يكفيك مذله يابعد روحي‬ ‫أنتي‬ ‫أم وفاء بكت بهستيرياوكانت تتنفس بصوت مسموع وكأن روحها بتطلع وضمت دانا بقوه لصدرها وقعدت تشم‬ ‫ريحتها‪:‬آه يابنتي آه عساج ماتذوقين حرقة فراق غالي وال روحي توها ردت لي يوم إنج رديتي لحضني‬ ‫وخرت دانا عن حضنها وسجدت سجدة شكر لربها وهي تشاهق من البكي‬ ‫داناقعدت تطالع إمها ودموعها ماليه وجهها حطت راسها على الكنب وقعدت تبكي وكلها ترتجف من الموقف‬ ‫اللي صار لها‬ ‫ماحست إل وإمها ساحبتها بقوه لحضنها مره ثانيه وضامتها‬ ‫دانا تحس خلص بيغمى عليها تعذبت من البكي كل قواها تلشت تمسكت بإمهاأكثر‪:‬يمه ضميني لصدرك أكثر‬ ‫وال يمه إني عمري ماحسيت بالدفى اللي أحسه بحضنك‬ ‫تكفين يمه سامحيني ماتوقعت إنك متعذبه هالكثر عشاني‬ ‫إمهاضمتهاأكثر‪:‬ياعيون إمج وقلبها أنتي مسامحتج وراضيه عليج دنيا وآخره‬ ‫دانا بكت وهي تضم إمهاأكثر‪:‬يمه يمه آه يمه‬ ‫راكان ماقدر يتحمل مسح دموعه وطلع عنهم يبيهم ياخذون راحتهم‬ ‫وفاء نزلت من الكنب وجلست على الرض عند إمها وإختها‬ ‫وفاء وهي تبكي‪:‬يمه ماودك تضميني أنا بعد‬ ‫أمها ضمتها‪:‬تعالي ياقلبج إمج‬ ‫دانا طالعت وفاء بعيون مليانه دموع وهي على صدر إمها‪:‬حتى انتي وفاء سامحيني بعد‬ ‫وفاء‪:‬أنتي مالك ذنب فديتك يا‪.

‬ال يرحمه( اللي الكل يشهد بكرمه وأخلقه ودينه‬ ‫وإمها هاذي يمه اللي تشوفينها قدامك مالها ذنب‬ ‫المسكينه إنحرمت من بنتها ‪ 22‬سنه وأكثر‬ ‫بس ربي جمعهم‬ ‫محد يدري الغلط من مين؟‬ ‫من إبوها‬ ‫وإل من إمها‬ ‫دانا حطت يدها على فمها تكتم شهقاتها‬ ‫يمه وربي قصة هالدانا قصه‬ ‫إم راكان تأثرت قالت بكل حنيه‪:‬الحمدال اللي جمعهم وال يشهد إني ماشفت من دانا إل كل الخير‬ ‫دانا ماقدرت ترد من البكي هي بموقف لتحسد عليه ماأقدر أوصف لكم شعورها‬ ‫ريتان لنها حساسه بسرعه بكت‬ ‫رحمت شكل دانا‬ ‫دانا قامت وضمت راكان‪:‬ياحبيبي أنت ياحبيبي‬ ‫راكان باس راسها‪:‬يسلم البطن اللي رباك ياقلبي انتي تعبتي بحياتك كثير وجاء الوقت اللي ترتاحين فيه‬ ‫وتكونين سعيده ومبسوطه دوم بإذن ال‬ ‫دانا وخرت عن راكان ولفت على إمها ومسكت يد راكان‬ ‫وقالت بصوت باكي‪:‬يمه تشوفين هالنسان هذا وربي إنه كتله من الحنان والمان والطيبه وكل شي‬ ‫يمه راكان نساني كل الماضي الليم‬ ‫مسح دموعي اللي مالقيت من يمسحهم‬ ‫حضني وإحتواني رغم إن الكل تخلى عني حتى أنتي وابوي تركتوني‬ ‫أنتي يمه سامحتك‬ ‫يكفيني حضنك نساني كل الماضي‬ ‫نسيت كل لحظه كنتي بعيده عني‬ ‫دموعك ‪-‬حبك الصادق لي‪ -‬عذابك فبعدي عنك‬ ‫كل هالشي كان واضح لي‬ ‫وكنت حاسه فيه‬ ‫بس يمه أبوي أتمنى إني أشوفه‬ ‫ودي أقوله ال يسامحك لو تدري وش كثر تعذبت بأسبابك‬ ‫بس يمه راكان هو ابوي واخوي واهلي ودنيتي كلها‬ ‫راكان بدل حزني فرح‬ ‫ودموعي إبتسامه‬ ‫والماضي المؤلم واليائس بمستقبل مشرق مليان بالتفاؤل‬ ‫يمه أنا أحبه وال من كل قلبي أحبه‬ ‫محد يستاهل حبي غيره‬ ‫راكان ضمها‬ ‫داناقعدت تبكي بقوه وعضت تي شيرت راكان تبي تكتم شهقاتها موب قادره‬ ‫بعدين وخرت عنه وقالت‪:‬صدقوني أنتم ماتدرون أنا شكثر تعذبت‬ ‫أنا الحياة اللي عشتها محد عاشها وربي محد عاشها‬ ‫إنهارت بالبكي وطاحت على الكنب وهي مغطيه وجهها بيديها وتبكي‬ ‫جات إم راكان وضمت دانا‪:‬بس حبيبتي بس‬ ‫دانا حضنت ام راكان وهي تبكي‬ ‫راكان مسح وجهه بيده وهو يتنهد أوجعه قلبه على دانا‬ ‫ريتان جات من ورى الكنب‬ ..‫وأحب أفهمك يمه أنتي وريتان وأم دانا وإختها وفاء‬ ‫إني ماشفت ول راح أشوف أطيب وأطهر من قلب هالنسانه‬ ‫دانا صح لقيطه‬ ‫بس ماهي عار‬ ‫كل الشرف فيها‬ ‫واللي ربوها أحسن ناس‬ ‫يكفي إن بوها اللي رباها ناصرآل ـ‪).

‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫ريم كانت بعيونها دموع تحاول تخفيهم عن خالد‬ ‫كانت سرحانه وتفكر‬ ‫خالد قطع عليها سرحانها‪:‬ريومي شفيك ماتاكلين؟‬ ‫ريم طالعته بخوف‪:‬هاه إيه إيه هذاني آكل‬ ‫خالد طالعها وهو رافع حاجب‪:‬ريوومي شفيك موب على بعضك‬ ‫ريم بلعت ريقهاوعدلت شعرها بتوتر‪:‬ل عادي مافيني شي‬ ‫خالد قام‪:‬طيب يله أنابمشي لدوامي توصين شي‬ ‫ريم سكتت وقعدت تطالع بالرض‬ ‫خالد جاء عندها وإنحنى عليها ورفع دقنها بإصبعه وإنصدم يوم شاف دموعها‬ ‫خالد بإستغراب‪:‬حياتي شفيك تبكين‬ ‫ريم بسرعه ضمته وهي مغمضه عيونها وتبكي‬ ‫خالد تفاجأ‬ ‫ريم‪:‬خلودي تكفى لتروح لدوامك اليوم خلك عندي ال يخليك حبيبي‬ ‫خالد حوط ظهرها بيديه‪:‬ريومي انتي متى تبطلين دلع ياقلبي وش اللي مااروح لدوامي لزم اروح‬ ‫ريم بكت أكثر‬ ‫خالد وخر عنها ومسح دموعها وباسها على شفايفها‪:‬يله عاد بل دلع وقومي مثل كل مره وصليني لين الباب‬ ‫يله بسرعه أشوف‬ ‫ريم قامت ووجهها أحمر من البكي‬ ‫وصلته لين الباب‬ ‫خالدوخر شعرها عن عيونها وباسها مع خدها ‪:‬يله مع السلمه‬ ‫ريم بهمس‪:‬مع السلمه‬ ‫أول ماطلع خالد سكرت الباب وجلست وسندت ظهرها على الباب وإنهارت بالبكي‬ ‫وهي تطالع الساعه اللي على الجدار باقي ربع ساعه ويجيها سلطان‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‫وحوطت رقبة دانا بيديها وباست راس دانا‪:‬خلص ياقلبي تعبتي نفسك وأنتي حامل‬ ‫راكان جاء ومسك يد دانا وقومها ‪:‬يله روحي غسلي وجهك‬ ‫دانا‪:‬طيب‬ ‫وراحت‬ ‫إم راكان‪:‬قولي لوحده من الشغالت تسوي لنا قهوه‬ ‫ريتان‪:‬طيب‬ ‫أم وفاء قامت وجلست على الكنب هي ووفاء اللي صدعت من كثرة الصياح‬ ‫راكان راح ورى دانا‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ .‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.

‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫بجناح دانا‬ ‫أول ماطلعت من عند إمهاوإختها جات بسرعه لجناحها ورمت نفسها على السرير ودفنت وجهها بالمخده‬ ‫وكملت بكي‬ ‫ماحست إل بأنفاس راكان تحرق رقبتها‪:‬دنو حبي وش قايلك أنا موب قلت لك روحي غسلي وجهك ماقلت لك‬ ‫تعالي هنا وكملي صياح‬ ‫دانا ‪:‬شسوي وربي راكان أنا موب قادره أوصف لك شعوري مدري أنا زعلنه وإل فرحانه‬ ‫راكان سحبها وضمها لصدره بقوه‪:‬ياقلبي أنتي ماالومك اللي شفتيه موب شوي‬ ‫دانا طالعته بعيون مليانه دموع‪:‬يعني أنت حاس فيني‬ ‫راكان ‪:‬أكيد حاس فيك‬ ‫دانا ضمته مره ثانيه وباسته مع رقبته‬ ‫راكان وخرها عنه‪:‬يله روحي غسلي وجهك بسرعه وتعالي إنزلي تحت عند امك واختك خلينا نتقهوى ونسولف‬ ‫دانا‪:‬ل أنت لتجي عشان وفاء تقدر تاخذ راحتها‬ ‫راكان‪:‬حاضر من عيوني‬ ‫دانا‪:‬فديت عيونك ال ليحرمني هالعيون وصاحبهم‬ ‫راكان إبتسم‪:‬آمين‬ ‫قامت دانا تغسل وجهها عشان تنزل تحت عند إمها وإختها وريتان وإم راكان‬ ‫راكان إنسدح وشغل البلزما‬ ‫وقعد يطالع أفلم كالعاده‬ ‫عشقه الفلم الجنبيه‬ ‫وخصوصا الكشن مع شوية رومانسيه‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫ريم ماتدري كم راح من الوقت وهي تبكي عند الباب ماحست‬ ‫إل بالجرس يدق‬ ‫فزت بخوف مسحت دموعها‬ ‫وقامت وفتحت الباب بتردد‬ .‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.

‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‫دخل بإبتسامه جذابه‪:‬سلم‬ ‫ريم كشرت وماردت عليه‬ ‫سلطان دخل وسكر الباب‬ ‫ريم طالعته بإحتقار مره ماخذ راحته‬ ‫بس مقيوله لصارت حاجتك عند الكلب قله ياسيدي‬ ‫أهم شي عندها سمعتها وإن خالد مايدري ولأهلها يدرون ولصورها ينتشرون بالنت‬ ‫هي بكل الحالتين ضايعه‬ ‫بس شي أهون من شي‬ ‫خيانتها لخالد عندها أرحم من فضيحتها لنها ماخانته برضاها‬ ‫مسكها سلطان مع كتوفها‬ ‫ريم حست بقشعريره سرت بكل جسمها وخرت يديه عن كتوفها بقوه وبقرف‬ ‫سلطان مسك ذراعها بقوه‬ ‫ريم تألمت ‪:‬وخر يدك راح تكسر لي ذراعي‬ ‫سلطان‪:‬وأكسر راسك بعد لو سويتي هالحركه مره ثانيه‬ ‫ريم نزلت دموعها بصمت قعدت تطالعه وكل حقد الدنيا بعيونها‬ ‫سلطان ترك ذراعها‬ ‫ريم مسكت ذراعها الحمر من مسكته وقعدت تفركه‬ ‫سلطان بكل وقاحه‪:‬يله خلينا نمشي‬ ‫ريم زادت أنفاسها وحست بخوف‪:‬ل مابي ال يخليك مابي‬ ‫سلطان‪:‬ل تبين موب على كيفك‬ ‫ريم ‪:‬ال ينتقم منك ال ليوفقك‬ ‫سلطان قرب منها وشد شعرها وباسها على شفايفها‬ ‫ريم حاولت تقاومه بس سلطان أقوى منها‬ ‫كل ماتحاول تبعده عنها يعاندها ويقعد يبوسها أكثر وأكثر‬ ‫ريم إخنقته بيديها مع رقبته لين تركها‬ ‫وخر عنها ومسك رقبته وهو يحاول يتنفس‬ ‫ريم شهقت وراحت تركض لقرب مغسله إستفرغت)والجميع بكرامه(‬ ‫فتحت الماء وقعدت تغسل فمها وهي تبكي‬ ‫غسلت فمها مره ومرتين وثلث وأربع‬ ‫وهي كل شوي يزيد بكاها‬ ‫سلطان سمعها وهي تبكي وتلعن وتسب فيه وتستفرغ‬ ‫فتح الباب وطلع وسكره بقوه‬ ‫طلعت ريم وأخذت المنشفه ومسحت وجهها‬ ‫قعدت تدعي على سلطان من كل قلبها‬ ‫راحت فوق لغرفة نومهاهي وخالد‬ ‫جلست على الكرسي حق الكومدينا‬ ‫حطت راسها على الكومدينا وقعدت تبكي‬ ‫وتدعي ربها إنه يفكها من الحقير سلطان‬ ‫ماتوقعت إن الغلطه اللي سوتها راح تظل طول العمر تدفع ثمنها‬ ‫ودها الزمن يرجع لورى شوي‬ ‫ويتوقف عند لماجات تتعرف على سلطان‬ ‫كان وال ماتتعرف عليه‬ ‫آه بس آه‬ ‫‪.‬‬ .‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.

‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ .‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫بماليزياا‬ ‫وتحديدآ عند البحر‬ ‫الحريم والبنآت‬ ‫جآلسين على طاوله‬ ‫والرجال والشباب على طاوله‬ ‫بسام كان رايح للمطعم يجيب لهم‬ ‫مأكولت بحريه ومقبلت وسلطات‬ ‫وعزام جالس يهايط على الشيبان وهم مصدقين بطولته هههههههههه‬ ‫والبنات‬ ‫فالينها أنواع الحلويات والمشروبات‬ ‫بيادر‪:‬أقول يمه تدرين أنتي وعمتي إن حنا فالينها هنا‬ ‫والدول العربيه بمصايب‬ ‫بعد المظاهرات اللي صايره بتونس ومصر‬ ‫الحين بليبيا‬ ‫واليمن‬ ‫وسوريا‬ ‫إم بيارد‪:‬ايه ال يكافينا الشر وأنا إمك‬ ‫مي‪:‬الحمدال الدنيا لسى بخير كول الدول ماتبغى الفساد والظلم كلهم مايبغون حكامهم لنهم معيشينهم بمذله‬ ‫وفقر‬ ‫هم يبغون العدل والخاء والصدق والمانه‬ ‫روان‪:‬يوه إشبكم قلبتوها سياسه خلونا بعد ماناكل نروح نتمشى على البحر قبل مايجيب بيسو العشاء‬ ‫إم بسام‪:‬أنتي ليه كذا مرجوجه يابنت عيب إعقلي‬ ‫روان‪:‬واناصادقه ياماما أنا أحوب الفرفشه ماأحوب الجواء هاذي سياسه وماني عارفه إيش‬ ‫بيادر‪:‬طيب كولي تبن بعد العشاء نتمشى عـ البحر‬ ‫روان فتحت فمها بزعل‪:‬تموني يابنت خالي‬ ‫بيادر مدت لها لسانها‪:‬غصب عنك‬ ‫روان‪:‬مالت عليكي واثقه كمان‬ ‫بيادر غمزت لها‪:‬أكيد‬ ‫روان إبتسمت‪:‬طيب دحين بعد مانتعشى بنروح نتمشى‬ ‫بيادر‪:‬أوكي‬ ‫مي‪:‬بيدو إديني علبة البيبسي