‫الوحدة الدراسيّة الثّالثة‬

‫كفايات إدارة الوقت‬
‫وإدارة الذات‬

‫الوحدة الدراسيّة الثالثة‬
‫‪1‬‬

‫كفايات إدارة الوقت وإدارة الذات‪:‬‬
‫المحتويات‪:‬‬
‫(‪ )1‬أهداف الوحدة‬
‫(‪ )2‬المقدمة‬
‫(‪ )3‬قيمة الوقت وأهميته‬
‫(‪ )4‬الطالب الراشد‬
‫(‪ )5‬متطلبات الدراسة الذاتية والتعلم الذاتي‬
‫(‪ )5-1‬أهميّة الدراسة الذاتيّة والتعلم الذاتي‬
‫(‪ )5-2‬من أنماط الدراسة الذاتيّة‬
‫(‪ )5-2-1‬الدّارس الستقرائي‬
‫(‪ )5-2-2‬الدّارس الستنتاجي‬
‫(‪ )5-3‬تخطيط الدراسة الذاتيّة والتعلم الذاتي‬
‫(‪ )5-4‬تنظيم مكان الدراسة‬
‫(‪ )5-4-1‬طاولة الدراسة‪ /‬المكتب‬
‫(‪ )5-4-2‬مقترحات لتنظيم مكان الدراسة‬
‫(‪ )6‬تنظيم الوقت وإدارته‬
‫(‪ )6-1‬خصائص الوقت‬
‫(‪ )6-2‬مبادئ توفير الوقت‬
‫(‪ )6-3‬أمور تساعدك في تنظيم وقتك‬
‫(‪ )6-4‬معوقات تنظيم الوقت‬
‫(‪ )6-5‬تحديد جوانب القوة وجوانب الضعف‬
‫(‪ )7‬تخطيط وقت الدراسة الذاتيّة وتنظيمها‬
‫(‪ )7-1‬توزيع الوقت‬
‫(‪ )7-2‬اعتبارات أخرى‬
‫(‪ )7-3‬تحليل النشطة اليومية‬
‫(‪ )7-4‬تحليل النشطة السبوعية‬
‫‪2‬‬

‫(‪ )8‬خصائص الهداف وإدارة الذات‬
‫(‪ )8-1‬ترجمة الهداف إلى خطط عمل‬
‫(‪ )8-2‬الجندة الفصليّة‬
‫(‪ )9‬مصفوفة إدارة الوقت وإدارة الذات‬
‫(‪ )10‬الخلصة‬

‫‪3‬‬

‫(‪ )1‬أهداف الوحدة‪:‬‬
‫تهدف الوحدة الدراسية الثّالثة من هذا المقرر إلى تحقيق الهداف التّاليّة؛ حيث نتوقع‬
‫منك بعد النتهاء من دراستها أنْ تكون قادرا على أنْ‪:‬‬
‫‪1.1‬تعرّف مفهوم الدراسة الذاتيّة؛‬
‫‪1.2‬تشرح الخصائص المميزة للوقت؛‬
‫‪1.3‬تتعرف إلى متطلبات الدراسة الذاتيّة والتعلم الذاتي؛‬
‫‪1.4‬تميِِز بين إدارة الوقت وإدارة الذات؛‬
‫‪1.5‬تميز بين الدراسة الستقرائيّة والدراسة الستنتاجيّة؛‬
‫‪1.6‬توظف معارفك ومهاراتك في تخطيط الدراسة الذاتيّة والتعلم الذاتي‪،‬‬
‫وتنظيم مكان الدراسة؛‬
‫‪1.7‬تحدد خصفائص الوقفت ومباديفء توفيفر الوقفت وتوظفهفا ففي إدارة‬
‫الذات؛‬
‫‪1.8‬تتعرف إلى نماذج توزيع الوقت اليوميّة والسبوعيّة والفصليّة؛‬
‫‪1.9‬تحدد العلقة بين خصائص الهداف وإدارة الذات؛‬
‫‪1.10‬تتعرف إلى مصفوفة إدارة الوقت وإدارة الذات‪.‬‬
‫إقرأ كل هدف من أهداف الوحدة بصورة معمقة‪ ،‬وتأكد من أنّك تدرك معاني الكلمات‬
‫ومنطوياتها ودللتها‪ ،‬وابذل قصارى جهودك من أجل تحقيقها‪.‬‬

‫‪4‬‬

‫(‪ )2‬مقدمة‪:‬‬

‫نحفن نعيفش ففي زمفن يتميفز بالتغيفر السفريع‪ ،‬ويتطلب ذلك إعادة النظفر فيمفا تقدمفه‬

‫المؤسسات التربوية كافة‪ .‬وهذه المؤسسات التي تستطيع التكيف ومواكبة متطلبات العصر هي‬
‫وحد ها ال تي ستتمكن من ال صمود في و جه تحديات الع صر وال ستمرار‪ .‬و في هذه الظروف‬
‫المعا صرة ي سعى الن سان إلى المحاف ظة على ذا ته المعرف ية والثقاف ية‪ ،‬و في الو قت ذا ته يع مل‬
‫على تنميتها وتطويرهفا‪ ،‬ول سبيل إلى ذلك إل بالدراسة الذاتية والتعلم الذاتي والتثقيف الذاتي‬
‫المستمر‪ .‬وفي هذا الجزء من الوحدة الدراسية الثالثة تتعرف إلى ماهية الدراسة الذاتية والتعلم‬
‫الذاتي‪ ،‬وما أهمية هذا النمط من الدراسة؟ كما تساعدك هذه الوحدة الدراسيّة في التعرف إلى‬
‫خصفائص التعلُم الذاتفي‪ .‬كمفا تتناول خصفائص المتعلميفن الراشديفن تمييزا لهفم عفن الطلبفة‬
‫المتخرجين لتوّهم من المدرسة الثانوية‪ ،‬أمثالك‪ ،‬وستكون لديك القدرة على تحديد ما لديك من‬
‫كفايات تتصل بالدراسة الذاتية‪ ،‬كتنظيم الدراسة والعمل وإدارة الوقت‪ .‬وغايتنا في ذلك زيادة‬
‫قدرتك على التفاعل مع المواد التعليمية التي نقدمها لك والتي تتبع التعليم المفتوح والتعلم عن‬
‫بعد‪.‬‬
‫ن التعلم الذا تي والدرا سة الذاتيّة تتطلب كفايات إدارة‬
‫وخل صة القول في هذا ال سياق أ ّ‬
‫الذات وإدارة الوقفت‪ .‬وسفتعمل هذه الوحدة الدراسفيّة على معالجفة هذه الموضوعات بصفورة‬
‫عمليّة معمقة‪.‬‬

‫(‪ )3‬قيمة الوقت وأهميته‪:‬‬

‫•قال الحسن البصري‪" :‬يا ابن آدم‪ ،‬إنما أنت أيام‪ ،‬إذا ذهب يوم ذهب بعضك"‪.‬‬
‫وقال‪" :‬يا ا بن آدم‪ ،‬نهارك ضي فك فأح سِن إل يه‪ ،‬فإنك إ نْ أحسنت إليه ارت حل‬
‫ن أسأت إليه ارتحل بذمّك‪ ،‬وكذلك ليلتك"‪ .‬وقال‪" :‬الدنيا ثلثة أيام‪:‬‬
‫بحمدك‪ ،‬وإ ْ‬
‫أما المس فقد ذهب بما فيه‪،‬‬
‫•وأما غدا فلعلّك ل تدركه‪ ،‬وأما اليوم فلك فاعمل فيه"‪..‬‬
‫•وقال ابن مسعود‪" :‬ما ندمت على شيء ندمي على يوم غربت شمسه‪ ،‬نقص‬
‫فيه أجلي‪ ،‬ولم يزدد فيه عملي"‪.‬‬
‫• وقال ابن القيم‪" :‬إضاعة الوقت أشد من الموت؛ ل نّ إضاعة الوقت تقطعك‬
‫عن ال والدار الخرة‪ ،‬والموت يقطعك عن الدنيا وأهلها"‪.‬‬
‫ن اغتم مت ب ما ين قص من مالك فاب كِ على ما‬
‫•وقال ال سري بن المفلس‪" :‬إ ْ‬
‫ينقص من عمرك"‪.‬‬
‫‪5‬‬

‫تدريب (‪:)1‬‬
‫اقرأ الخط بة التّال ية للش يخ عثمان جم عة ضمير ية‪ ،‬و قد ألقا ها في أ حد م ساجد مدي نة‬
‫الطائف‪ ،‬و هي متوافرة على شب كة "إنترن يت"‪ ،‬و في مقدورك الطلع على خ طب أخرى في‬
‫ذلك المو قع اللكترو ني‪ .‬وتعالج هذه الخط بة موضوع الو قت‪ ،‬وأهميّة ا ستثماره وتوظي فه في‬
‫خدمفة أهداففك وغاياتفك‪ .‬اقرأ الخطبفة التّاليفة‪ ،‬ثفم حاول تلخيفص مفا جاء فيهفا بصفدد الوقفت‬
‫وأهميته‪:‬‬

‫النص الرئيس للخطبة‪:‬‬
‫"أما بعد‪:‬‬
‫أيهفا المسفلمون‪ :‬أوصفيكم وإياي بتقوى ال عفز وجفل‪ ،‬وأدعوكفم ففي هذه اليام التفي‬
‫تتمتعون فيهفا بإجازة الصفيف والتفي يسفتعد فيهفا أبناؤكفم ففي مراحفل الدراسفة المختلففة أو‬
‫تستعدون أنتم لدخول الختبارات المدرسية بعد أشهر من العمل والجهاد أدعوكم إلى معر فة‬
‫نع مة من نعفم ال تعالى علي نا‪ ،‬و هي نع مة الو قت ففي حيات نا ووجوب ا ستغللها في الخ ير‬
‫والطاعة ‪.‬‬
‫فقد اعتنى السلم ببيان أهمية الوقت في حياتنا‪ ،‬فقد قال ال تعالى ممتنا علينا‪ :‬وسخر‬
‫لكم الشمس والقمر دائبين وخسر لكم الليل والنهار وآتاكم من كل ما سألتموه وإ نْ تعدوا نعمة‬
‫ال ل تحصوها ‪.‬‬
‫وأق سم ال تعالى في مطالع سور عديدة من القرآن بأجزاء من الو قت كالل يل والنهار‬
‫والفجفر والضحفى والعصفر فقال تعالى‪ :‬والليفل إذا يغشفى والنهار إذا تجلى ‪ ،‬والفجفر‬
‫وليال عشر ‪ ،‬والعصر إن النسان لفي خسر ‪ .‬وإذا أقسم ال تعالى بشيء من خلقه فإنّه‬
‫بذلك يلفت أنظارنا إليه وينبهنا على جليل منفعته وآثاره ‪.‬‬
‫وجاءت السفنة النبويفة تؤكفد قيمفة الوقفت وتقرر مسفؤولية النسفان عنفه أمام ال يوم‬
‫أن ال نبي قال‪( :‬لن تزول قدم ع بد يوم القيا مة ح تى ي سأل‬
‫القيا مة‪ ،‬ف عن معاذ بن ج بل‬
‫عن أر بع خ صال‪ :‬عن عمره في ما أفناه‪ ،‬و عن شبا به في ما أبله و عن ماله‪ .)..‬وهكذا ي سأل‬
‫النسان عن عمره عامة‪ ،‬وعن شبابه خاصة‪ ،‬والشباب جزء من العمر‪ ،‬ولكن له قيمة متميزة‬
‫باعتباره سن الحيو ية الداف قة‪ ،‬والعزي مة الماض ية‪ ،‬ومرحلة القوة ب ين صنفين‪ :‬صنف الطفولة‬
‫وصنف الشيخوخة‪ :‬ال الذي خلقكم من ضعف ثم جعل من بعد ضعف قوة ثم جعل من بعد‬
‫قوة ضعفا وشيبة ‪.‬‬
‫وجاءت شعائر ال سلم وفرائ ضه وآدا به تث بت هذا المع نى ال كبير‪ ،‬و هو قي مة الو قت‬
‫والهتمام بكل مرحلة منه وكل جزء وتوقظ في النسان الوعي والنتباه‪ :‬فحين ينصدع الليل‬
‫وي سفر نقا به عن و جه الف جر يقوم دا عي ال يمل الفاق وي صدع بالذان والدعوة إلى الفلح‪:‬‬
‫( حي على ال صلة‪ ،‬حي على الفلح‪ ،‬ال صلة خ ير من النوم) فتجي به الل سنة الذاكرة والقلوب‬

‫‪6‬‬

‫الشاكرة واليدي المتوضئة الطاهرة قائلة‪ :‬صدقت وبررت‪ ،‬وعندئذ ت حل كل عقدة كان عقد ها‬
‫الشيطان على قافية رأس كل إنسان عندما ينام‪ ،‬كما جاء في الحديث الصحيح‪.‬‬
‫ويتكرر النداء عندما يقوم قائم الظهيرة‪ ،‬وعندما يصير ظل كل شيء مثله في العصر‪،‬‬
‫وعند ما يغ يب الش فق‪ ،‬وقبله ح ين يخت في قرص الش مس ع ند الغروب‪ ،‬و في كل أ سبوع يوم‬
‫جمع‪ ،‬وفي كل شهر هلل ينبزغ‪ ،‬ويستقبله المسلم بالتكبير والدعاء والمناجاة‪.‬‬
‫ذاك كله يذكر النسان بقيمة الوقت ويوقظ فيه الحساس بأهمية الزمن‪ ،‬فإن هذا الزمن‬
‫إذا مضى ل يعود‪ ،‬وسرعان ما يمضي وينقضي‪ ،‬وما أحسن ما قاله الحسن البصري يرحمه‬
‫ال‪ ،‬في قوله البليغ‪ :‬ما من يوم ينشق فجره إل وينادي‪ :‬يا بن آدم أنا خلق جديد‪ ،‬وعلى عملك‬
‫شهيد‪ ،‬فتزود مني فإنّي ل أعود إلى يوم القيامة‪.‬‬
‫وكم يتمنى الناس وكم يتلهف الشيوخ على الشباب وأيامه‪:‬‬
‫أل ليت الشبففاب يعود يومفا‬

‫فأخبره بمففا فعل المشيب‬

‫وما المرء إل راكب ظهر عمره‬

‫على سفر يغنيه باليوم والشهر‬

‫يبيت ويضحي كل يوم وليففلة‬

‫بعيدا عن الدنيا قريبا إلى القبر‬

‫و من ج هل قي مة الو قت الن‪ ،‬ف سيأتي عل يه ح ين من الد هر يعرف ف يه قدره وتعا سته‬
‫وقيمة العمل فيه‪ ،‬ولكن بعد فوات الوان‪.‬‬
‫الندم‪:‬‬

‫و في هذا يذ كر ال تعالى موقف ين للن سان يندم فيه ما على ضياع وق ته ح يث ل ين فع‬

‫أولهما‪ :‬ساعة الحتضار‪ ،‬حين يستدبر النسان الدنيا ويستقبل الخرة ويتمنى لو منح مهلة من‬
‫الز من لي صلح ما أف سد ويتدارك ما فات‪ :‬يا أي ها الذ ين آمنوا ل تله كم أموال كم ول‬
‫أولدكم عن ذكر ال ومن يفعل ذلك فأولئك هم الخاسرون وأنفقوا مما رزقناكم من‬
‫قبل أن يأتي أحدكم الموت فيقول رب لول أخرتني إلى أجل قريب فأصدق وأكن من‬
‫الصالحين ‪.‬‬
‫ويكون الجواب على هذه المنية‪:‬‬
‫ولن يؤخر ال نفسا إذا جاء أجلها وال خبير بما تعملون ‪.‬‬
‫ثانيه ما‪ :‬في الخرة‪ ،‬ح يث تو فى كل ن فس ما عملت وتجزى ب ما ك سبت‪ ،‬ويد خل أ هل الج نة‬
‫الجنفة‪ ،‬وأهفل النار النار‪ ،‬هنالك يتمنفى أهفل النار لو يعودون مرة أخرى على الحياة‬
‫ليبدؤوا من جديد عمل صالحا‪ .‬والذين كفروا لهم نار جهنم ل يقضى عليهم فيموتوا‬
‫ول يخفف عنهم من عذابها كذلك نجزي كل كفور وهم يصطرخون فيها ربنا أخرجنا‬
‫نعمل صالحا غير الذي كنا نعمل أو لم نعمركم ما يتذكر فيه من تذكر وجاءكم النذير‬
‫فذوقوا فما للظالمين من نصير ‪.‬‬

‫‪7‬‬

‫وإذا عرفنفا ذلك يفا معشفر المسفلمين‪ ،‬فلنحرص على الفادة الكاملة مفن الوقفت‪ ،‬فإنّف‬
‫إضاعة الوقت علمة من علمات المقت‪ ،‬وما أحسن ما قاله الحسن البصري‪ :‬أدركت أقواما‬
‫كانوا على أوقاتهم أشد منكم حرصا على دراهمكم ودنانيركم‪ ،‬فلنحرص على الوقت ولنحافظ‬
‫عل يه ولن ستفيد م نه كله في ما ينفع نا في الد ين والدن يا وفي ما يعود على ال مة بالخ ير وال سعادة‬
‫والنماء الروحي والمادي‪.‬‬
‫ولنحذر من إضاعة الوقت أو قتله كما يقول بعض‪ ،‬الذين يجلسون على اللهو واللعب‬
‫ساعات طويلة من ل يل أو نهار حول مائدة من موائد الفرد أو رف قة الشطر نج أو لع بة الورق‪،‬‬
‫أو غير ذلك من حرام‪ ،‬عابثين لهين عن ذكر ال وعن الصلة وعن واجبات الدين والدنيا‪،‬‬
‫فإذا سألتهم عن ذلك قالوا ب صريح العبارة‪ :‬إن ما نر يد أن نق تل الو قت‪ ،‬و هم في الحقي قة يقتلون‬
‫أنفسهم‪ ،‬واغتنموا فرصة الفراغ فإنها نعمة يغفل عنها كثير من الناس ويجهلوا من قدرها ول‬
‫يقومون ب حق شكر ها‪ ،‬ف عن ا بن عباس عن ال نبي ‪( :‬نعمتان مغبون فيه ما كث ير من الناس‪:‬‬
‫الصحة والفراغ)‪.‬‬
‫وسارعوا إلى الخيرات ول تنهضوا إليها في تثاقل وتكاسل‪ ،‬فقد أمر ال تعالى استباق‬
‫الخيرات قبل أن تشغل عنها الشواغل أو تعوق العوائق‪ ،‬فقال‪( :‬وكل وجهة هو موليها فاستبقوا‬
‫الخيرات‪ ،‬أين ما تكونوا يأ تي ب كم ال)‪ ،‬ول تؤجلوا الخ ير والطا عة إلى سن ال كبر‪ ،‬ف قد كان‬
‫يأمر بالمبادرة إلى العمل ق بل حلول العوائق والف تن فيقول‪( :‬هل تنتظرون إل غنى مطغيا‪ ،‬أو‬
‫فقرا منسيا‪ ،‬أو مرضا مفسدا‪ ،‬أو هرما مفندا‪ ،‬أو موتا مجهزا‪ ،‬أو الدجال فشر غائب ينتظر‪ ،‬أو‬
‫الساعة‪ ،‬فالساعة أدهى وأمر)‪.‬‬
‫نفع ني ال وإياكفم بهدي كتا به‪ ،‬أقول قولي هذا وا ستغفر ال العظيفم لي ولكفم ولسفائر‬
‫المسلمين فيا فوز المستغفرين استغفروا ال‪ ،‬إن ال غفور رحيم‪".‬‬
‫المصدر‪http://www.alminbar.net/alkhutab/khutbaa.asp?mediaURL=1672 :‬‬

‫ملخص الخطبة‪:‬‬
‫في ضوء قراءتك المعمقة لنص الخطبة أعله تجد أنّها تعالج النقاط الرئيسة التّاليّة‪:‬‬
‫(‪)1‬اليات تنبه إلى أهمية الوقت؛‬
‫(‪)2‬الحاديث تحث على اغتنام الوقات؛‬
‫(‪)3‬الندم على فوات الوقات حين الحتضار؛‬
‫(‪)4‬الندم على فوات الوقات في الخرة؛‬
‫(‪)5‬نماذج من إضاعة الوقت‪.‬‬

‫(‪ )4‬الطالب الراشد‪:‬‬

‫عنفد الحديفث عفن الدراسفة الذاتيّة والتعلم الذاتفي نجفد أن ّف حديثنفا يتركفز على الطالب‬
‫بو صفه محور العمل ية التعليميّة التعلميّة‪ ،‬ونأ خذ في الح سبان خ صائص و سمات الطل بة الذ ين‬
‫يلتحقون بمؤسسات التعلم عن بعد‪ .‬حيث يتمتع طلبة التعليم المفتوح والتعلم عن بعد بخصائص‬
‫‪8‬‬

‫سلوكيّة شخ صية ومعرفيّة تميز هم على غير هم من الطل بة‪ ،‬و هم يتمتعون بدر جة عاليّة من‬
‫الدافعيّة والرغبة في التعلم‪ ،‬ولديهم أهدافهم الدراسيّة الواضحة‪ ،‬ويحاولون المواءمة بين العمل‬
‫والدراسة‪ ،‬ويعملون على استثمار أوقاتهم بصورة فاعلة‪ .‬وغير ذلك من سمات عرضناها في‬
‫الفصفل الوّل مفن هذا المقرر‪ .‬ول يفوتنفا ففي هذا السفياق الشارة إلى أهمي ّة سفمة اللتزام‬
‫والمثابرة والجدية التي يتمتع بها هؤلء الطلبة وأنت منهم‪.‬‬

‫تدريب (‪:)2‬‬
‫هل تعت قد أ نّ هناك سمات وخ صائص أخرى تؤ ثر في تح صيل الفرد ومدى الك سب‬
‫المعرفي الذي يمكن أنْ يحققه؟‬

‫(‪ )5‬متطلبات الدراسة الذاتية والتعلم الذاتي‪:‬‬
‫يعت مد نجا حك في تحق يق أهداف الدرا سة وغايات ها في التعل يم المفتوح والتعلم عن ب عد‬
‫على قدرتك في توفير متطلبات الدراسة الذاتية والتعلم الذاتي‪ ،‬وهي تتلخص في النقاط الرئيسة‬
‫التّاليّة‪:‬‬
‫•إدراك حاجاتفك التعلميّة وأهداففك التفي تسفعى إلى تحقيقهفا مفن خلل‬
‫الدراسة الذاتيّة والتعلم الذاتي؛‬
‫•الفادة من الفرص التربو ية المختل فة ال تي توفر ها لك الجام عة العرب ية‬
‫المفتوحة‪ ،‬وتوظيفها في خدمة أهدافك وغاياتك؛‬
‫•التعاون مع زملء الدراسة وأعضاء الهيئة التعليميّة من أجل فهم أفضل‬
‫وأعمق للمادة التعليميّة التي تدرسها؛‬
‫•مراقبفة الداء‪ ،‬وتحديفد جوانفب القوة وجوانفب الضعفف‪ ،‬والبحفث عفن‬
‫استراتيجيات تعلم تناسبك أنت؛‬
‫•توظ يف المكانات المتا حة كا فة‪ ،‬و من ضمن ها م صادر المجت مع (م ثل‪:‬‬
‫ومكتبات الجامعات المقيمفة‪ ،‬ووسفائط العلم‪ ،)... ،‬والفادة منهفا ففي‬
‫تحقيق أهدافك وغاياتك‪ ،‬والحصول على خبرات متنوعة وعميقة؛‬
‫•إتباع التعليمات والرشادات المت صلة ب كل مقرر درا سي من المقررات‬
‫التفي تدرسفها‪ ،‬إلى جانفب تنفيفذ التعليمات والتوجيهات العامفة المتصفلة‬
‫بالدراسة لذاتيّة والتعلم الذاتي؛‬
‫•تقويم الذات استنادا إلى جملة معايير تقويم موضوعيّة تأخذ في الحسبان‬
‫الهداف المتوخاة‪ ،‬وطبيعفة المواد التعليمي ّة التفي تدرسفها‪ ،‬ومسفتوى‬
‫الداءات التي تقوم بها مقارنة بمستوى الداءات المتوقعة‪ ،‬ونتائج التعلم‬
‫المتحققة‪.‬‬

‫تدريب (‪:)3‬‬
‫كيف يمكنك الفادة من مصادر المجتمع المختلفة في الدراسة الذاتيّة والتعلم الذاتي؟‬

‫‪9‬‬

‫(‪ )5-1‬أهميّة الدراسة الذاتيّة والتعلم الذاتي‪:‬‬

‫وتك من أهميّة الدرا سة الذاتيّة والتعلم الذا تي في كون ها تن سجم أك ثر مع قدرات الفرد‬
‫وغيرها من سماته وخصائصه الشخصيّة؛ حيث يستطيع الدّارس انتقاء التخصص الذي ينسجم‬
‫مع ميوله واهتماما ته‪ ،‬ويبدأ بدرا سته بال سرعة ال تي يقدر ها هو من دون أي محددات أو قيود‬
‫تت صل بالو قت أو المؤ سسة التعليميّة التقليديّة‪ .‬ويكون الطالب مدفوعا بدوا فع مهنيّة ومعرفيّة‬
‫داخليّة وخارجيّة تقوده ن حو الع مل والتعلم والنجاز‪ ،‬ك ما ت جد لد يه الرغ بة في التعلم وتثق يف‬
‫الذات والتطور والنماء والرتقاء وتحسفين الظروف المعيشيّفة التفي يعيشهفا‪ ،‬وبناء المكانفة‬
‫الجتماعيّة التي تليق به‪ ،‬إلى جانب اكتساب العادات والتقاليد والقيم‪ ،‬وتعزيز درجة الستقللية‬
‫والعتماد على الذات‪.‬‬

‫(‪ )5-2‬من أنماط الدراسة الذاتيّة‪:‬‬
‫كثيرة هفي أنماط الدراسفة الذاتيّة‪ ،‬إل أننفا سفنحاول ففي هذا البنفد مفن الوحدة الدراسفيّة‬
‫الثالثة التحدث فقط عن نمطين اثنين من أنماط الدراسة الذاتيّة؛ حيث يمثل النمط الوّل الدراسة‬
‫الذاتيّة الستقرائيّة‪ ،‬والثاني هو‪ :‬الدراسة الذاتيّة الستنتاجيّة‪ .‬وتستطيع المقارنة والمباينة بينهما‬
‫من خلل القراءة المعمقة والواعيّة لمحتويات الجدول المبين أدناه‪:‬‬
‫جدول (‪:)1‬‬
‫مقارنة ومباينة بين الدراسة الستقرائيّة والدراسة الستنتاجيّة‬
‫الدارس الستنتاجي (‪)Deductive‬‬
‫الدارس الستقرائي (‪)Inductive‬‬
‫* يميل إلى النظرة الشموليّة الواسعة‪.‬‬
‫* يميل إلى التركيز على جوانب محددة‪.‬‬
‫* الهتمام بالمباديء العامّة‪.‬‬
‫* الهتمام بالتفصيلت الدقيقة‪.‬‬
‫* صياغة الهداف بصورة واضحة ودقيقة ومحددة‪ * .‬القدرة على ربط الموضوعات المختلفة‪.‬‬
‫* يمتلك مهارة المقارنة والمباينة‪ ،‬ويوظفها في إيجاد‬
‫* البحفث عفن المعلومات والبيانات والمعارف‬
‫المتصفلة بالهداف والغايات‪ ،‬وتوظيفهفا بفاعلي ّة ففي أوجفه التماثفل وأوجفه الختلف بيفن الموضوعات‬
‫والمجالت الدراسيّة المختلفة‪.‬‬
‫خدمة تلك الهداف والغايات‪.‬‬
‫* ل ينجذب نحو الموضوعات التي ل تتصل بأهداف * ينجذب نحفو الموضوعات المختلففة‪ ،‬ويميفل إلى‬
‫جمع المعلومات والبيانات المتنوعة‪.‬‬
‫الدراسة الذاتيّة مهما بلغت من الطرافة‪.‬‬
‫* يميفل إلى التعلم ففي المواقفف التعليميّفة غيفر‬
‫* يميفل إلى التعلم ففي إطار المواقفف التعليمي ّة‬
‫المخططفة والمنظمفة والتفي تسفير بحسفب تسفلسل النظاميّة‪ ،‬ويفيد من الفرص والمواقف العامة المتاحة‬
‫في التعلم الذاتي‪.‬‬
‫منطقي‪.‬‬
‫* تحقيففق أعلى الدرجات على الختبارات‬
‫* تحقيففق أعلى الدرجات على الختبارات‬
‫والمتحانات ذات النهايات المفتوحة‪.‬‬
‫والمتحانات بفعل اللتزام الدقيق بالتعليمات‪.‬‬
‫* يسير التعلم لديهم من العام إلى الخاص‪.‬‬
‫* يسير التعلم لديهم من الخاص إلى العام‪.‬‬

‫أنْتَ؟‬

‫وال سؤال الذي يطرح نف سه عل يك ال سّاعة هو‪ :‬إلى أي ن مط من أنماط الدرا سة تنت مي‬

‫(‪ )5-2-1‬الدّارس الستقرائي‪:‬‬
‫ت تبدأ بأدق التفصيلت والمفاهيم وتسير منها إلى‬
‫إذا كنت من الدارسين الستقرائيين فأنْ َ‬
‫المبادئ والقواعد العامة‪ ،‬ثم تنتقل إلى مرحلة التعميم والتوسع التدريجي العميق‪ ،‬ول تنتقل من‬
‫‪10‬‬

‫ن تكون قد حق قت أهداف الوحدة الدرا سيّة ال سابقة وبالم ستوى‬
‫وحدة إلى ال تي تلي ها إل ب عد أ ْ‬
‫المطلوب‪ .‬وتحرص دائما على و ضع خ طة دقي قه ومف صلة لدرا ستك ت سير ب ها خطوة خطوة‬
‫ومن دون تكرار ول مراجعة الوحدات المتتابعة؛ بمعنى أنك تبني صورة الموضوع أو المادة‬
‫في دماغك بصورة تدريجية متنامية‪ ،‬وبصورة تشبه إلى حد بعيد عملية إدخال المعلومات في‬
‫ذاكرة الحاسفوب‪ ،‬وتضيفهفا إلى البنيّة المعرفيّة التفي تشكلت لديفك باسفتمرار‪ .‬إن تقدمفك ففي‬
‫الدرا سة بط يء نوعا ما‪ ،‬ولك نك في الو قت ذا ته تمتاز بالد قة والثبات في خطوات فك نح فو‬
‫اله فداف والغاي فات؛ بمع نى أ نك تت بع ال سلوب الهر مي في الدرا سة والتعلّم (وت سير في‬
‫تعلمك من القاعدة إلى القمة)‪ ،‬في الطريقة والتجاه‪.‬‬
‫و قد ل ي ستطيع الدّارس ال ستقرائي (بح كم خ صائصه و سماته المذكورة أعله) تحق يق‬
‫النظرة الكليفة الشاملة لمحتوى هذا المقرر‪ ،‬وبالتالي عدم القدرة على إدراك المهارات الجزئيفة‬
‫أو الفرعيفة التفي تتكون منهفا وحدات المقرر‪ ،‬على هيئة كفايات عريضفة مترابطفة ومتكاملة‪،‬‬
‫كما يراها ويتعامل معها الدارس الستنتاجفي الذي يحرص منذ اللحظة الولى‪ ،‬على الدراك‬
‫الكلي للمقرر‪.‬‬
‫و في مقدور الدّارس ال ستقرائي التغلب على هذه المشكلة بالمراج عة المكث فة من و قت‬
‫إلى آخر‪ ،‬وبالمراجعة الكلية الشاملة بعد النتهاء من دراسة الوحدة الخيرة‪ ،‬وبذلك يتمكن من‬
‫تحقيفق النظرة الكليفة الشاملة للموضوع‪ ،‬وتحقيفق التكامفل العملي والوظيففي بيفن الوحدات‬
‫لكتساب كفايات متكاملة وفاعلة تساعده في بلوغ الهداف بالمستوى المنشود‪.‬‬
‫ويجب على الدّارس الستقرائي الفادة من المبدأين التاليين في تخطيط دراسته‪ ،‬وتحقيق‬
‫تعلّم فاعل‪ ،‬وهما‪:‬‬
‫المبدأ الوّل‪:‬‬
‫قم ببناء معلوماتك بأسلوب نظامي منطلقاَ من التفصيلت الدقيقة‪ ،‬وتابع المسيرة إلى أ نْ‬
‫تتمكفن مفن تحقيفق الفهفم العام والشامفل للموضوع الذي يقوم على إتقان المتطلبات السفاسية‬
‫للموضوع‪.‬‬
‫المبدأ الثّاني‪:‬‬
‫ن ظم خط تك الدرا سية‪ ،‬وعزّز هذه الخ طة بالمراج عة المعم قة من و قت إلى آ خر‪ ،‬ح تى‬
‫تساعدك في تتبع الترابط الفقي لموضوعات الدراسة‪.‬‬
‫(‪ )5-2-2‬الدّارس الستنتاجي‪:‬‬
‫إذا كنفت مفن الدارسفين السفتنتاجيين ننصفحك بإتباع المبدأيفن التالييفن‪ ،‬بهدف تنظيفم‬
‫دراستك‪ ،‬وهما‪:‬‬
‫المبدأ الول‪:‬‬
‫ابدأ دراستك بالبحث عن المبادئ والقواعد العامة وكوّن لنفسك فكرة عامة وصورة كلية‬
‫عن الموضوع الذي تدرسه‪ ،‬ثم ابحث عن التفصيلت التي تكمل الصورة لديك‪ ،‬وتجعلها أكثر‬
‫وضوحا وأي سر لل ستبقاء وال ستدعاء‪ .‬إ نك ل ست بحا جة إلى خ طة شاملة ومف صلة بل تحتاج‬
‫إلى خ طة ب سيطة نوعا ما تحدد لك إطار الع مل وأبعاده ب صورة عا مة‪ ،‬تج عل ميدان الدرا سة‬
‫والموضوعات المستهدفة أكثر وضوحا وشمولً أمام عينيك قبل الشروع في دراستها لتعلّمها؛‬
‫المبدأ الثاني‪:‬‬
‫ن ظم جدول درا ستك لموضوعات الدرا سة الم ستهدفة‪ ،‬بح يث تدرس الموضوع الول ثم‬
‫الموضوع الثاني ثم تعود فتدرس الموضوعين معا وتختبر مدى تعلمك لهما‪ .‬وهكذا دواليك إلى‬
‫أنْ تصل إلى نهاية الموضوعات المقررة للدراسة‪.‬‬
‫‪11‬‬

‫تدريب (‪:)4‬‬
‫(‪)1‬حدّد خصائص الدّارس الستقرائي وسماته؟‬
‫(‪)2‬حدّد خصائص الدّارس الستنتاجي وسماته؟‬

‫(‪ )5-3‬تخطيط الدراسة الذاتيّة والتعلم الذاتي‪:‬‬
‫كثيرة هي العبارات ال تي يتفوه ب ها الطل بة قب يل المتحانات أو بع يد النتهاء من ها‪ .‬ان ظر‬
‫إلى العبارات التّاليّة‪:‬‬
‫"لم أتمكن من دراسة المادة التعليميّة"؛‬‫"لم يكن الوقت المتاح كافيّا للدراسة المعمقة"؛‬‫"لم أستطع تنظيم وقتي وتخطيط دراستي بشكل أفضل"؛‬‫"ليت الزمان يعود من جديد كي أفيد من الخطاء التي ارتكبتها وأتعلم"‪.‬‬‫وحتى تستطيع مواجهة المواقف المختلفة يبدو أنّك بحاجة إلى كفايات الدراسة الذاتيّة‬
‫والتعلم الذا تي‪ ،‬ومن ضمنها كفاية التخطيط‪ .‬قد تكون المهمة صعبة في بداية المر‪ ،‬إل أنّك‬
‫تستطيع التغلب على المشكلت والعقبات من خلل التدريب والممار سة والمحاولت المستمرة‬
‫لتقان عمليفة التخطيفط‪ .‬ويعدّ الوقفت الذي تقضيفه ففي التخطيفط شكلً مفن أشكال السفتثمار‬
‫وتهيئة مه مة وضروريّة للدرا سة الذاتيّة الفاعلة‪ ،‬وي ساعد في تعظ يم النجازات وتحق يق فوائد‬
‫كثيرة‪.‬‬
‫وتندرج موضوعات هذه الوحدة ففي هذا السفياق بالذات‪ ،‬وهفي جميعهفا تهدف إلى‬
‫مسفاعدتك ففي امتلك المعارف والمهارات والخفبرات التفي يمكنفك توظيفهفا ففي تنظيفم مكان‬
‫الدراسة‪ ،‬وتنظيم عملية الدراسة الذاتيّة وتخطيطها‪ ،‬إلى جانب تنظيم الوقت وإدارة الذات‪.‬‬
‫وخل صة القول في هذا ال سياق أنّك بحا جة إلى جملة من المهارات العا مة في تخط يط‬
‫الدراسة الذاتيّة والتعلم الذاتي‪ ،‬وهي تتلخص في النقاط التّاليّة‪:‬‬
‫(‪)1‬تنظيفم الحقائب الدراسفيّة والمواد التعليميفة المختلففة بشكفل يجعلهفا سفهلة‬
‫التناول عند الحاجة إليها؛‬
‫(‪)2‬تنظيم مكان الدراسة واختيار زاوية هادئة بعيدة عن المشتتات؛‬
‫(‪)3‬اللتزام بتطفبيق تعليمات المشرف الكاديمفي‪ /‬المعيفد‪ ،‬واللتزام بتعليمات‬
‫الجامعة وأنظمتها الخاصة بالدراسة؛‬
‫(‪)4‬تنظ يم و قت الدرا سة وإدار ته‪ ،‬وإعداد الجداول الزمن ية اليوميّة وال سبوعيّة‬
‫والفصفليّة التفي تأخفذ ففي الحسفبان جميفع العوامفل المؤثرة ففي دراسفتك‪،‬‬
‫واللتزام بها بقدر المستطاع؛‬
‫(‪)5‬ممارسفة النصفات الواعفي لكفل مفا يدور ففي لقاءات الدروس المباشرة‬
‫(وجها لوجه) والمشاركة اليجابية الفاعلة في أنشطة الدراسة الذاتيّة والتعلم‬
‫عن بُعدْ؛‬
‫(‪)6‬تنفيذ التعيينات القرائية في أوقاتها المحددة من دون تأجيل؛‬
‫(‪)7‬تنفيفذ الواجبات والتعيينات الكتابيفة (الواجبات) ففي مواعيدهفا مفن دون‬
‫تأخير؛‬

‫‪12‬‬

‫(‪)8‬تنفيفذ مفا يطلب منفك مفن بحوث أو أوراق عمفل أو مشروعات‪ ،‬كفل ففي‬
‫حينه؛‬
‫(‪)9‬الستعداد للختبارات والمتحانات بصورة جدية وقبل موعدها بوقت كافٍ‪.‬‬
‫وسنحاول في البنود التّاليّة من هذه الوحدة الدراسيّة معالجة النقاط الواردة أعله بصورة‬
‫مفصلة‪.‬‬
‫تدريب (‪:)5‬‬
‫أر صد العمال والمهمات والنش طة ال تي تقوم ب ها‪ ،‬ثم اع مل على ت صنيفها‪ ،‬وتحد يد‬
‫الجوا نب والبعاد ال تي تحتاج إلى تنظ يم وإدارة ب صورة ت ساعد في تعظ يم نتاجات ها؟ ول تغ فل‬
‫هنا ترتيبها بحسب أولويات العمل وطبيعة النشاط أو المهمة‪.‬‬

‫(‪ )5-4‬تنظيم مكان الدراسة‪:‬‬
‫الدرا سة أ مر م هم‪ .‬وتل عب البيئة دورا مهما ول ها تأثير ها الوا سع في نتاجات عمل ية‬
‫ن كانت تعتمد بصورة كبيرة على التعلم الذاتي؛ حيث تتم الدراسة الذاتيّة‬
‫الدراسة‪ ،‬وبخاصة إ ْ‬
‫في مكان هو من اختيارك أنْ تَ‪ .‬لذا‪ ،‬عل يك اختيار المكان المنا سب للدرا سة بح يث يكون ذلك‬
‫المكان بعيدا عن الضجيج وعوامل التشتيت المختلفة ‪ ،‬وخصص ذلك المكان للدراسة بصورة‬
‫دائمة حتى تخلق نوعا من اللفة مع ذلك المكان‪ .‬ول تستخدم ذلك المكان إل للدراسة إذ يجب‬
‫أنف يقتصفر مكان الدراسفة على المواد التعليميفة والكتفب المرجعيفة وأي مسفتلزمات دراسفية‬
‫ْ‬
‫أخرى‪.‬‬
‫وحاول إجراء تغييرات في البيئة المحيطة بك حتى تصبح أكثر ملءمة للدراسة‪ .‬وتذكر‬
‫ن التنظ يم يقود إلى العتدال في كل أمور حيا تك وبخا صة ما يتعلق بالتثق يف الذا تي‬
‫دائما أ ّ‬
‫المنظم الذي يساعدك في تحقيق أهدافك‪.‬‬
‫وعل يك أ نْ تم نح نف سك أف ضل الفرص الممك نة لممار سة الدرا سة الذات ية والتعلم الذا تي‬
‫ض من أف ضل الشروط ال تي تي سر لك أق صى در جة من الترك يز وال ستيعاب‪ .‬ول يس هناك في‬
‫هذا العالم من هو أفضل منك شخصيا في تقدير المكان والظروف التي تناسبك وتلئم حاجاتك‪.‬‬
‫كثيفر من الناس يبحثون عن المكان الهادئ البع يد عن الضج يج والمشتتات ليدر سوا‬
‫ن تكون النارة جيدة وكذلك التهوية‪....‬‬
‫فيه‪ ،‬كما يحرصون على أ ْ‬
‫تدريب (‪:)6‬‬
‫هل هناك أمُورٌ أخرى تحرص أنت على توافرها في المكان الذي ستختاره للدراسة؟‬
‫ماذا بشأن الثاث المطلوب فف مكتب فف طاولة فف كرسي فف مصباح طاولة‬
‫للدراسة فف رفوف خاصة للكتب والمواد التعليمية فف الثاث فف أجلس على الرض فف‬
‫أدرس في الفراش فف‪.‬‬
‫ن البيئة الدراسية عامل أساسي من العوامل التي تؤثر في دراستك وتعلمك‪.‬‬
‫ل شك أ ّ‬
‫ن لم يكن المر‬
‫إ نّ وجود مكان خاص تخصصه للدرس يجعل إمكانية الدراسة لديك أفضل‪ .‬وإ ْ‬
‫ن تن ظم المكان باعتباره مكانا خا صا للدرس‪....‬‬
‫كذلك؛ فإنّك في م ثل هذه الحالة ل ت ستطيع أ ْ‬
‫وإذا كنت تدرس في المطبخ أو في غرفة النوم أو في المكتبة أو في الحديقة فإنّ المر سيكون‬
‫مختلفا كذلك‪.‬‬

‫‪13‬‬

‫ن تحد يد مكان الدرا سة أ مر أ ساسي‪ ،‬وي سبق عمل ية تجه يز المكان وتنظي مه؛ فتحد يد‬
‫إ ّ‬
‫المكان أو الماكن سيساعدك في بناء علقة نفسية بين خاصية المكان وعملية الدراسة‪ ،‬ومثل‬
‫هذه العلقة تعدّ مهمة وأساسية من الناحية النفسيّة‪.‬‬
‫إنف تخصفيص مكان للدراسفة يسفاعدك ففي خلق جفو خاص بالدراسفة‪ ،‬ويحفزك إلى‬
‫ّ‬
‫ممارستها كلما وجدت نفسك فيه‪ ،‬وبسرعة ومن دون هدر أي دقيقة من وقتك للتكيف أو إعادة‬
‫ترتيب المكان‪ .‬هذا إضافة إلى أنك تشغل وقت الدراسة حتى آخر لحظة‪ .‬وعندما يحين الوقت‬
‫ن تترك المكان وتترك كل ش يء على ما هو عل يه من دون الحا جة إلى‬
‫لنشاط آ خر ت ستطيع أ ْ‬
‫نقل مواد الدراسة إلى مكان آخر‪.‬‬
‫لكفي تدرس بصفورة فاعلة‪ ،‬أنفت بحاجفة إلى مكان للدراسفة خاص بفك‪ ،‬يحتوي على‬
‫ال حد الد نى من الشروط اللز مة لتي سير عمل ية الدرا سة‪ ،‬سواء كا نت شروطا ماد ية تت صل‬
‫بالهدوء‪ ،‬بالثاث والحرارة‪ ،‬والنارة‪ ،‬أم شروطا نفسفية تتصفل بالمناخ النفسفي والقدرة على‬
‫التركيز والفهم‪.‬‬
‫(‪ )5-4-1‬طاولة الدراسة‪ /‬المكتب‪:‬‬
‫ينب غي أ نْ تكون الطاولة ال تي تدرس علي ها نظي فة ومرت بة‪ ،‬ول يس علي ها أي عن صر من‬
‫عنا صر تشت يت النتباه‪ ،‬كال صور والمجلت والر سائل الخا صة والراد يو أو التلفزيون (إل إذا‬
‫كانت هذه مصادر تعلم أو أجهزة مساندة لعمليات الدراسة)‪.‬‬
‫ن يتوافر لك ويكون في متناول يديك كل ما تحتاجه من كتب‪ ،‬ومعاجم‪ ،‬وآلة‬
‫كما ينبغي أ ْ‬
‫حاسبة‪ ،‬وأقلم‪ ،‬ودفاتر‪ ،‬وأوراق‪ ،‬ومصباح جيد ل يلقي ظللً على كتابك الذي تدرس فيه‪ ،‬أو‬
‫دفترك الذي تكتب عليه‪.‬‬
‫ونن صحك أ نْ ل ت ستعمل مكت بك هذا أو طاول تك هذه لي غرض آ خر سوى الدرا سة‪،‬‬
‫ن عليك قراءتها في مكان آخر‬
‫حتى قراءة الجريدة اليومية أو كتابة وقراءة الرسائل الخاصة‪ ،‬فإ ّ‬
‫حتى تعوّد نفسك على تخصيص المكان للدراسة فقط‪.‬‬
‫(‪ )5-4-2‬مقترحات لتنظيم مكان الدراسة‪:‬‬
‫ف تختار مكانا للدراسفة يكون أقفل الماكفن المتوافرة ضجفة‪ ،‬أو أكثرهفا‬
‫(‪)1‬حاول أن ْ‬
‫هدوءا وبعيدا عن عوامل التشتيت؛‬
‫ن تدرس في المكان نفسه دائما؛ وذلك لكي تعتاد على المكان‪ ،‬وتقيم معه‬
‫(‪)2‬حاول أ ْ‬
‫أنف تعودك على الدراسفة ففي المكان نفسفه يقلل‬
‫علقات نفسفية حميمفة‪ ،‬حيفث ّ‬
‫تدريجيا من الثر السلبي لعوامل التشتيت بحكم العتياد عليها‪ ،‬ويسهم في إقامة‬
‫ارتباط شرطي ببدء الدراسة كلما وجدت نفسك فيه؛‬
‫ن تكون درجة الحرارة مناسبة في‬
‫ن تكون النارة كافية وجيده‪ ،‬وأ ْ‬
‫(‪)3‬احرص على أ ْ‬
‫مكان الدراسة وكذلك التهوية؛‬
‫(‪)4‬لتكفن جميفع حاجاتفك وموادك التعليميفة ومراجعفك ففي متناول يدك‪ ،‬قريبا مفن‬
‫طاولة الدرس‪ .‬ضع كل ش يء في محله ح تى تجده ب سرعة وتتج نب هدر الو قت‬
‫من دون فائدة؛‬

‫‪14‬‬

‫لنف ذلك‬
‫(‪)5‬تجنفب الدراسفة ففي الفراش‪ ،‬أو على مقعفد مريفح أكثفر مفن اللزم‪ّ ،‬‬
‫سرعان ما يقودك للسترخاء والنوم؛‬
‫أنف يتعاونوا‬
‫(‪)6‬أعلن أوقات دراسفتك على أصفحابك وأفراد عائلتفك‪ ،‬واطلب إليهفم ْ‬
‫معك في حسن الفادة منها فيتجنبوا مقاطعتك أو زيارتك في أثنائها‪.‬‬
‫تدريب (‪:)7‬‬
‫حاول تقويفم المكان الذي تدرس فيفه وذلك بإعطاء التقديرات ‪ 1‬أو ‪ 2‬أو ‪ 3‬لكفل عبارة‬
‫من العبارات التالية التي تتصل بتنظيم المكان؛ حيث أ نّ (‪ )1‬يعني ل أبدأ‪ ،‬و (‪ )2‬يعني أحيانا‪،‬‬
‫و (‪ )3‬يعني نعم دائما‪:‬‬
‫(‬

‫) لدي طاولة‪ /‬مكتب خاص بي‪.‬‬

‫(‬

‫) لدي مكتب‪ /‬طاولة خاصة بي وفي غرفة خاصة بالدراسة‪.‬‬

‫(‬

‫) طاولة الدراسة الخاصة بي نظيفة ومرتبة‪.‬‬
‫(‬

‫) لدي مصباح دراسة خاص بطاولة الدراسة‪.‬‬

‫(‬

‫) مصباح الدراسة يتخذ مكانه بشكل صحيح على طاولة الدراسة‪.‬‬

‫(‬

‫) أترك جميع كتبي ودفاتري التي أدرس فيها على طاولتي‪.‬‬

‫(‬

‫) ليس على مكتبي أية مشتتات‪.‬‬

‫(‬

‫) لدي بعض الفترات الهادئة التي أدرس في أثنائها‪.‬‬

‫(‬

‫) أستخدم مكتبي‪ /‬طاولتي للدراسة فقط‪.‬‬

‫(‬

‫) جو غرفة الدراسة عندي مريح ويشجع على الدراسة‪.‬‬
‫والن‪ ،‬اجمع العلمات والتقديرات التي حصلت عليها‪ :‬فإذا حصلت على مجموع (‪)25‬‬

‫نقطة فهذا يعني أن المكان ممتاز‪ ،‬وإذا حصلت على مجموع (‪ )20‬نقطة فهذا يعني أن المكان‬
‫متو سط ويحتاج إلى تح سين‪ ،‬وإذا ح صلت على أ قل من (‪ )20‬نق طة فهذا يع ني ضرورة إعادة‬
‫النظر في المكان‪ .‬والعمل على تحسينه بصورة جذرية‪.‬‬

‫‪15‬‬

‫ن تن ظم مكان الدرا سة وتع مل على تهيئ ته تأ كد أ نك مه يأ ج سميا ونف سيا وذهنيا‬
‫وب عد أ ْ‬
‫للدراسة‪ ،‬ثم قم باستكشاف المادة التعليمية بحيث تقوم بجولة سريعة في تلك المادة‪ ،‬وحاول أ نْ‬
‫تكوّن فكرة عامة عن العناوين الرئيسة والقسام الفرعية والخلصة والتدريبات‪.‬‬

‫(‪ )6‬تنظيم الوقت وإدارته‪:‬‬
‫روي عن الحسن البصري (رحمه ال) أنّه قال‪ :‬يا ابن آدم‪ ،‬إنما أنت أيام‪ ،‬كلما ذهب‬
‫يو مٌ ذهب بعضك‪ ..‬وهذا (البعض) ينقسم أيضا إلى ساعات ودقائق وثوا نٍ‪ ..‬كلما ذهبت دقيقة‬
‫أو ثانيفة ذهفب بعضفك؛ فالوقفت هفو الحياة‪ ،‬وهذا معنفى مشترك يعرففه الناس جميعا‪ ،‬ولكفن‬
‫السلم زاد على ذلك المعنى حين جعل الوقت بمثابة رأس مال يحاسب عليه النسان‪ .‬ولكن‬
‫الوقفت يزيفد عفن المال؛ فالمال يُدخفر ويُقايفض وقفد يُعوّض إذا أُهدر‪ ،‬ولكفن الوقفت ل سفبيل‬
‫لدخاره أو مقايضته أو استرجاعه‪ ،‬إضافة إلى ذلك‪ :‬فإن الوقت هو المورد الوحيد الذي نُرغم‬
‫على صرفه سوا ًء أردنا أم لم نرد!‬
‫كا نت هذه نبذة عن قي مة الو قت‪ ،‬فماذا عن قيم ته في زمان نا؟‪ ..‬يبدو أ نه المورد الك ثر‬
‫تبديدا في ثروات الب شر في القرن الحادي والعشر ين‪ ،‬وإذا و قع هذا التبد يد في أر صدة الدعاة‬
‫والمصفلحين تعدى الضرر إلى فئات كثيرة‪ ،‬ولكننفا إذا نظرنفا إلى الممسفكين بطرف الحضارة‬
‫اليوم رأينا أنهم يستثمرون أوقاتهم ف في الشر والخير ف بدقة محسوبة‪ ،‬فما هو السبب في هذا‬
‫التبا ين؟ إنّه ل يس راجعا إلى فروق عن صرية أو صفات ج سمانية أو عقل ية مورو ثة‪ ،‬بل ل نّ‬
‫ن ي ضع وين فذ نظاما تربويا ي بث في أبنائه من خلله ف ض من ما ي بث ف‬
‫الغرب ا ستطاع أ ْ‬
‫مبادئ إدار ية فعالة‪ ،‬قام علي ها نظام حيا تي ُتمَارس ف يه أ سس إدار ية سليمة‪ ،‬بل أ صبحت هذه‬
‫ال سس والمبادئ علوما قائ مة بذات ها ل ها فروع وفنون ت سمى (علوم الدارة)‪ ،‬و يبرز من هذه‬
‫العلوم فرع يسمى (إدارة الوقت)‪.‬‬
‫وفي مقدورنا تعريف إدارة الوقت على أنّها الطرائق والوسائل والجراءات التي تساعد‬
‫في الفادة القصوى من الوقت المتاح في تحقيق أهدافك وغاياتك‪ ،‬وخلق حالة من التوازن بين‬
‫الواجبات والرغبات والهداف‪.‬‬
‫وقفد نقول‪ ،‬أيضا‪ ،‬ففي تعريفف إدارة الوقفت أنّهفا التخطيفط المدروس لسفتغلل الوقفت‬
‫وتوظيفه بصورة فاعلة في عمل نافع يعود بالفائدة على الفرد والجماعة‪.‬‬
‫والفادة من الوقت هي التي تحدد الفارق ما بين الناجحين والفاشلين في هذه الحياة‪ ،‬إذ‬
‫أنّ السمة المشتركة بين كل الناجحين هو قدرتهم على الموازنة ما بين الهداف التي يرغبون‬
‫في تحقيقها والواجبات اللزمة عليهم تجاه عدة علقات‪ ،‬وهذه الموازنة تأتي من خلل إدارتهم‬

‫‪16‬‬

‫لذواتهم‪ ،‬وهذه الدارة للذات تحتاج قبل كل شيء إلى أهداف ورسالة تسير على هدا ها‪ ،‬إذ ل‬
‫لنف حياتفه‬
‫حاجفة إلى تنظيفم الوقفت أو إدارة الذات مفن دون أهداف يضعهفا المرء لحياتفه‪ّ ،‬‬
‫ن حققت‬
‫ستسير في كل التجاهات مما يجعل من حياة النسان حياة مشتتة ل تحقق شيء‪ ،‬وإ ْ‬
‫شيء فسيكون ذلك النجاز ضعيفا وذلك نتيجة عدم التركيز على أهداف معينة‪.‬‬
‫إ نّ ال ستخدام ال سليم للو قت يبين عادةً الفرق ب ين النجاز والخفاق‪ ،‬ف من ب ين الر بع‬
‫ن المشكلة لي ست في‬
‫والعشر ين ساعة يوميا يو جد عدد محدد من ها للقيام بالعمال‪ ،‬وهكذا فإ ّ‬
‫ن الفادة من كل دقيقة شيء مهم‪،‬‬
‫الوقت نفسه‪ ،‬وإنما ماذا نفعل بهذه الكمية المحدودة منه؟ إ ّ‬
‫لنجاز العمال بأ سلوب اقت صادي و في الو قت ال صحيح‪ ،‬فالو قت ي سير دائما ب سرعة محددة‬
‫ن يحافظ على الوقت المخصص له‪ .‬فكم ية الوقت ليست مه مة‬
‫وثاب تة‪ ،‬ومن ث مّ ينب غي للفرد أ ْ‬
‫بقدر أهمية كيفية إدارة الوقت المتاح لنا‪ ،‬وبالدارة الفاعلة يمكن الوصول إلى استخدام أفضل‬
‫للوقت‪ ،‬والقدرة على النجاز الكثير في كمية الوقت نفسها‪.‬‬
‫تدريب (‪:)8‬‬
‫ابحث في المصادر المختلفة المتاحة عن جملة تعريفات لمفهوم إدارة الوقت‪ ،‬ثم حاول‬
‫صياغة تعريفك لهذا المفهوم في ضوء فهمك الخاص‪.‬‬
‫ن الذين ينظرون إلى الوقت بعين الهتمام هم الذين يحققون إنجازات كثيرة في حياتهم‬
‫إّ‬
‫ن الو قت قل يل لتحق يق كل ما يريدون‪.‬‬
‫الشخ صية والكاديميّة والمهن ية‪ ،‬و هم الذ ين يعلمون أ ّ‬
‫ن المرء الذي ل يهتم كثيرا بالنجازات ينظر إلى الوقت على أنه ذو‬
‫وعلى العكس من ذلك فإ ّ‬
‫قيمة قليلة‪.‬‬
‫وتبقفى مشكلة الوقفت مرتبطفة دائما بوجود النسفان‪ ،‬إذْ تختلف دللت المفهوم طبقا‬
‫لختلف الدوا فع والحتياجات وطبي عة المهمات والعمال المطلو بة‪ ،‬وتؤ ثر الثقافات والتقال يد‬
‫والعادات‪ ،‬أيضا‪ ،‬بصفورة مباشرة أو غيفر مباشرة على تحديفد شكفل العلقفة بيفن النسفان‬
‫والوقت‪.‬‬
‫ومفن أجفل توضيفح مفهوم هذا المورد النادر ففي حياة النسفان‪ ،‬فإنّنفا سفنقوم بتحديفد‬
‫خصائصه‪.‬‬

‫(‪ )6-1‬خصائص الوقت‪:‬‬
‫قد يكون من ال صعب تحد يد تعر يف دق يق للو قت‪ ،‬على الر غم من أ نّ مفهوم الو قت‬
‫معروف للجميع‪ ،‬إل أنه يمكن من خلل تأمل سير الحياة ومطالعة أحداث التاريخ‪ ،‬ملحظة أنّ‬
‫الوقت يتميز بجملة من الخصائص‪ ،‬يمكن إيضاحها‪ ،‬فقد رأى بعض العلماء منذ زمن قديم أ نّ‬
‫‪17‬‬

‫الو قت ي مر ب سرعة محددة وثاب تة‪ ،‬ف كل ثان ية أو دقي قة‪ ،‬أو ساعة تش به الخرى‪ ،‬وأ نّ الو قت‬
‫يسفير إلى المام بشكفل متتابفع‪ ،‬وأنّه يتحرك بموجفب نظام معيفن محكفم‪ ،‬ل يمكفن إيقاففه‪ ،‬أو‬
‫تغييره‪ ،‬أو زيادته أو إعادة تنظيمه‪ .‬وبهذا يمضي الوقت بانتظام نحو المام من دون أي تأخير‬
‫ول تقد يم‪ ،‬ول يم كن بأي حال من الحوال إيقا فه ول تراك مه ول إلغاؤه ول تبديله أو إحلله‪.‬‬
‫إنه مورد محدد يملكه الجميع بصورة متساوية؛ فهم يملكون الربع والعشرين ساعة نفسها كل‬
‫يوم‪ ،‬والثنين والخمسين أسبوعا في السنة‪ .‬وهكذا‪ ،‬فإ نّ جميع الناس متساوون من ناحية المدة‬
‫الزمنية‪ ،‬سواء أكانوا من كبار الموظفين أم من صغارهم‪ ،‬من أغنياء القوم أم من فقرائهم‪ .‬لذا‪،‬‬
‫فالمشكلة ليست في مقدار الوقت المتوافر لكلٍ من هؤلء‪ ،‬ولكن في كيفية إدارة الوقت المتوافر‬
‫لدي هم وا ستخدامه‪ ،‬و هل ي ستخدمونه بش كل ج يد ومف يد في إنجاز العمال المطلو بة من هم‪ ،‬أو‬
‫يهدرونه ويضيعونه في أمور قليلة الفائدة‪.‬‬
‫ونظرا لنّ الوقت مورد نادر‪ ،‬ل يمكن تجميعه‪ ،‬ولنّه سريع النقضاء وما مضى منه‬
‫ل ير جع ول يعوّض بش يء‪ ،‬كان الو قت أن فس وأث من ما يملك الن سان‪ ،‬وتر جع قيم ته العال ية‬
‫إلى أنه وعاء لكل عمل وكل إنتاج‪ ،‬فهو في الواقع رأس المال الحقيقي للنسان فردا ومجتمعا‪.‬‬
‫و من هذا المنطلق ي عد الو قت أ ساس الحياة‪ ،‬وعل يه تقوم الحضارة ف صحيح أن الو قت ل يم كن‬
‫شراؤه أو بيعفه أو تأجيره أو اسفتعارته أو مضاعفتفه أو توفيره أو تصفنيعه‪ ،‬ولكفن يمكفن‬
‫ا ستثماره وتعظي مه‪ ،‬فأولئك الذ ين لدي هم الو قت لنجاز أعمال هم ولدي هم‪ ،‬أيضا‪ ،‬الو قت للتم تع‬
‫بأنشطة أخرى خارجة عن نطاق العمل‪ ،‬تعلموا الفرق بين الكمية والنوعية‪ ،‬فهم يستثمرون كل‬
‫دقي قة من وقت هم‪ .‬لذا‪ ،‬فإدارة الو قت ل تهدف إلى تغييره‪ ،‬أو تعديله أو تطويره‪ ،‬بل إلى كيف ية‬
‫اسفتثماره بشكفل فاعفل‪ ،‬ومحاولة تقليفل الوقفت الضائع هدرا مفن دون أي فائدة أو إنتاج‪ ،‬إلى‬
‫جانب محاولة رفع مستوى إنتاجية العاملين خلل الفترة الزمنية المحددة للعمل‪.‬‬
‫وعلى الرغم من هذه الهمية الكبيرة للوقت‪ ،‬فإن ّه أكثر العناصر أو الموارد هدرا وأقلها‬
‫استثمارا‪ ،‬سواء من المؤ سّسات أو من الفراد العاديين‪ ،‬ويعود ذلك لسباب عدّة قد يكون من‬
‫أهمها عدم الدراك الكافي للتكلفة المباشرة المترتبة على سوء استثماره‪.‬‬
‫تدريب (‪:)9‬‬
‫في ضوء ما تقدم‪ ،‬ناقش العبارة التّاليّة‪:‬‬

‫‪18‬‬

‫"يُعدّ مفهوم إدارة الو قت من المفاه يم المتكاملة‪ ،‬والشاملة لي زمان أو مكان أو إن سان‪.‬‬
‫فإدارة الو قت ل تقت صر على إداري دون غيره‪ ،‬ول يقت صر تطبيق ها على مكان دون آ خر‪ ،‬أو‬
‫على زمان دون غيره"‪.‬‬

‫(‪ )6-2‬مبادئ توفير الوقت‪:‬‬
‫هناك جملة عوامل قد تساعد في توفير الوقت‪ ،‬وهي‪:‬‬
‫•دوّن المعلومات ال تي تر غب في تذكر ها على ور قة‪ ،‬وث بت هذه الور قة في مكان‬
‫قريب يقع عليه بصرك؛‬
‫فض المشكلت يكون‬
‫فود؛ فبعف‬
‫فد أو الهمال المقصف‬
‫فل المتعمف‬
‫•اعتماد مبدأ التجاهف‬
‫مصيرها الزوال بفعل الهمال واللمبالة؛‬
‫ن كانت‬
‫•تقسيم النشطة المختلفة التي تقوم بها إلى مجموعات متشابهة؛ وبخاصة إ ْ‬
‫بحاجة إلى بيئات ومصادر متماثلة لنجازها؛‬
‫•رتفب أعمالك والنشطفة التفي ترغفب القيام بهفا بحسفب أهميتهفا النسفبيّة‪ ،‬وحدّد‬
‫مستوى أولوية إنجازها في جدول الولويات؛‬
‫•ل تترك المهمات أو العمال غير المنتهيّة‪ ،‬ول تنتقل من مهمة إلى أخرى إل بعد‬
‫اسفتكمال المهمفة التفي تعمفل عليهفا؛ حيفث يؤدي ذلك إلى ضعفف التركيفز وعدم‬
‫القدرة على النجاز في الوقت المحدد؛‬
‫•البتعاد‪ ،‬بقدر الم ستطاع عن العمال اليوميّة الروتينيّة؛ ف هي تقلل فرص البداع‬
‫لديفك‪ ،‬وتدففع بفك إلى ميدان العمفل النمطفي الممفل‪ ،‬وتحول بينفك وبينفك تحقيفق‬
‫أهدافك وغاياتك؛‬
‫•توظيفف الجهزة والمعدات المتاحفة‪ ،‬ومفن ضمنهفا‪ :‬الحاسفوب‪ ،‬والفاكفس‪ ،‬وآلة‬
‫التصوير‪ ،‬وغيرها‪ ،‬بصورة تسمح بإنجاز العمال الموكولة إليك في أسرع وقت‬
‫ممكن؛‬
‫ن تقطع التصالت التي تتم‬
‫•وظّف كفايات التصال بفاعلية‪ ،‬وتعلّم كيف يمكنك أ ْ‬
‫ن الموضوع قد‬
‫شفاهة في الوقت المناسب‪ ،‬وبخاصة عندما تتشكل القناعة لديك أ ّ‬
‫تمت تغطيته تماما؛‬
‫ن ال ستجابة معنا ها ضياع‬
‫ن تقول "ل" في الو قت المنا سب‪ ،‬عند ما ترى أ ّ‬
‫•تعلّم أ ْ‬
‫الوقت وإفساد سلم أولوياتك؛ فالخجل والمجاملت قد تضر بك وبالخرين كثيرا‪.‬‬
‫تدريب (‪:)10‬‬
‫(‪)1‬هل في مقدورك تصنيف مباديء إدارة الوقت المذكورة أعله؟‬
‫(‪)2‬كيف يمكنك الفادة من هذه المباديء في حياتك العمليّة والدراسيّة؟‬

‫(‪ )6-3‬أمور تساعدك في تنظيم وقتك‪:‬‬
‫‪19‬‬

‫ت ساعدك النقاط التّال ية في تنظ يم وق تك‪ .‬لذا‪ ،‬حاول الفادة من ها ق بل النتقال إلى البنود‬
‫التّاليّة من هذه الوحدة الدراسيّة‪:‬‬
‫•احرص على وجود خطفة؛ فعندمفا تخطفط لحياتفك مسفبقا‪ ،‬وتضفع لهفا الهداف‬
‫الواضحفة يصفبح تنظيفم الوقفت سفهلً وميسفرا‪ ،‬والعكفس صفحيح‪ ،‬إذا لم تخطفط‬
‫لحياتك فتصبح مهمتك في تنظيم الوقت صعبة؛‬
‫•ل بد من تدوين أفكارك‪ ،‬وخططك وأهدافك على الورق‪ ،‬وغير ذلك يعتبر مجرد‬
‫أفكار عابرة ستنساها بسرعة‪ ،‬إل إذا كنت صاحب ذاكرة خارقة‪ ،‬وذلك سيساعدك‬
‫على إدخال تعديلت وإضافات وحذف بعض المور من خطتك؛‬
‫•بعد النتهاء من الخطة توقع أنك ستحتاج إلى إدخال تعديلت كثيرة عليها‪ ،‬ل تقلق‬
‫ول ترمي بالخطة فذلك شيء طبيعي؛‬
‫•الفشل أو الخفاق شيء طبيعي في حياتنا‪ ،‬ل تيأس‪ ،‬وكما قيل‪ :‬أتعلم من أخطائي‬
‫أكثر مما أتعلم من نجاحي؛‬
‫أنف تعود نفسفك على المقارنفة بيفن الولويات‪ ،‬لن الفرص والواجبات قفد‬
‫•يجفب ْ‬
‫تأتيك في الوقت نفسه؛ فأيهما ستختار؟ وباختصار‪ ،‬اختر ما يفيد مستقبلك وينعكس‬
‫بصفورة إيجابيفة على حياتفك الكاديمي ّة والمهني ّة والعائلي ّة‪ ،‬ول يلحفق الضرر‬
‫بغيرك؛‬
‫•اقرأ خطتك وأهدافك في كل فرصة من يومك؛‬
‫•حاول الفادة من التقانات الحديثة ومن ضمنها الحاسوب وشبكة "إنترنيت" لتحقيق‬
‫أهدافك وغاياتك‪ ،‬وتنظيم وقتك وإدارة ذاتك؛‬
‫•احرص على تنظ يم مكت بك‪ ،‬غرف تك‪ ،‬سيارتك‪ ،‬و كل ما يتعلق بك؛ ح يث ي ساعدك‬
‫ذلك في توف ير الو قت والج هد‪ ،‬ويظهرك بمظ هر جم يل‪ ،‬فاحرص على تنظ يم كل‬
‫شيء من حولك؛‬
‫ن الخطط والجداول ليست هي التي تجعلنا منظمين أو ناجحين‪ ،‬فكن‬
‫•تذكر دائما أ ّ‬
‫مرنا أثناء تنفيذ الخطط؛‬
‫ن طب قت هذه الن صيحة ستجد أ نّ‬
‫•ر كز‪ ،‬ول تش تت ذه نك في أك ثر من اتجاه‪ ،‬وإ ْ‬
‫الو قت يع مل ل صالحك‪ ،‬وأنّك ت ستطيع إنجاز المور المل حة والمه مة في الو قت‬
‫المحدد لذلك؛‬
‫•اعلم أن النجاح ليفس بمقدار العمال التفي تنجزهفا‪ ،‬بفل هفو بمسفتوى العمال‬
‫ونوعيتها ومدى تأثيرها بشكل إيجابي على المحيطين بك؛‬
‫•ركز على الفعال ذوات المردود العالي مستقبلً‪ ،‬مثل‪:‬‬

‫أنت‪:‬‬
‫•اقرأ الكتفب والمجلت المفيدة‪ ،‬ول تبخفل على نفسفك بسفويعات تقضيهفا ففي رحاب‬
‫المكتبة؛‬
‫•حاول الفادة من الشر طة ال سمعية والب صريّة ال تي يم كن توظيف ها في إثراء المادة‬
‫التعليميّة‪ ،‬وتعميق محتواها‪ ،‬والحصول على مزيد من المعارف والخبرات والمهارات؛‬
‫•الجلوس مع النفس ومراجعة ما فعلته خلل يومك‪ ،‬وتقويم نتاجات ذلك اليوم‪ ،‬والتفكير‬
‫بوسائل وطرائق تساعد في تعظيم نتاجات اليام التّاليّة؛‬
‫•الترو يح عن الن فس‪ ،‬وممار سة الريا ضة المعتدلة للحفاظ على صحتك؛ فالع قل ال سليم‬
‫في الجسم السليم؛ وسيكون تفكيرك أكثر حيويّة عندما تتمتع بلياقة بدنيّة عالية؛‬

‫‪20‬‬

‫•أخذ ق سط من الرا حة‪ ،‬من خلل الجازات أو فترة ب سيطة خلل يو مك‪ ،‬وحاول بقدر‬
‫المسفتطاع التغلب على روتينات الحياة والبتعاد عفن النمطيّة؛ فالتجديفد يسفاعدك ففي‬
‫تنشيط الذاكرة‪.‬‬

‫العائلة‪:‬‬
‫•امنح السرة الوقت الكافي‪ ،‬ورتب فرص الجلوس مع العائلة في جلسات عائلية هدفها‬
‫مناقشفة أمور السفرة‪ ،‬والتعرف إلى مشكلت أفرادهفا‪ ،‬ومسفاعدة أفراد عائلتفك ففي‬
‫تخطيفط أمور حياتهفم‪ ،‬ومشاركتهفم ففي الرأي والمشورة‪ ،‬واطلعهفم على أنشطتفك‬
‫اليوميّة‪ ،‬وتعريفهم بإنجازاتك الدراسيّة؛‬
‫•تخطيط رحلة عائليّة‪ ،‬وغيرها من النشطة العائلية‪ ،‬واعمل على توظيفها في تدريب‬
‫أفراد السرة على تحمل المسؤولية؛ وهذا بدوره يساعد في تعزيز العلقات السريّة؛‬
‫• حاول إشراك أفراد العائلة في بعض الخبرات التعليميّة التي تحصل عليها في إطار‬
‫دراستك في الجامعة العربيّة المفتوحة‪ ،‬ول تبخل عليهم بالنشطة التي تساعد في تنميّة‬
‫التفكير‪.‬‬
‫العمل‪:‬‬
‫•اعتماد التخطيط كمنهج حياة‪ ،‬وأسلوب تعامل مع المستقبليات؛‬
‫•تحديد أولويات العمل‪ ،‬والتخلص من كل عمل غير مفيد؛‬
‫•محاولة ا ستشراف الفرص وا ستغللها بفاعليّة‪ ،‬وتوظ يف المكانات المتا حة كا فة من‬
‫أجل مستقبل أفضل؛‬
‫•توظيف المعارف والمهارات والخبرات المكتسبة من أجل الرتقاء بمستوى أداءا تك‪،‬‬
‫والرتقاء بمستوى إنجازات المؤسّسة التي تعمل فيها؛‬
‫•تعزيفز علقات التفاعفل الجتماعفي‪ ،‬مفن خلل التحاور مفع الموظفيفن الزملء‬
‫والمسفؤولين والعملء أو المراجعيفن لزيادة كفاءة المؤسفّسة‪ ،‬وتكويفن صفورة إيجابيّة‬
‫عن المؤسسة والعاملين فيها‪.‬‬
‫تدريب (‪:)11‬‬
‫هل في مقدورك تحد يد التقاطعات (بمع نى النقاط المتماثلة أو المشتر كة) بي نك وب ين‬
‫أفراد عائلتفك وزملء العمفل‪ ،‬والتفي قفد تسفاعدك ففي تخطيفط الوقفت وإدارة الذات بصفورة‬
‫أفضل؟‬

‫(‪ )6-4‬معوقات تنظيم الوقت‪:‬‬

‫وال سؤال الذي يطرح نف سه عل يك بإلحاح هو‪ :‬ما العوا مل ال تي ت ساعد في إهدار الو قت‬
‫وتعيق تنظيمه؟‬
‫سنحاول الجا بة عن هذا ال سؤال من خلل النقاط الرئي سة التّاليّة؛ وذلك بغرض ل فت‬
‫انتباهك إليها‪ ،‬للعمل على تلفيها وتقليل آثارها السلبيّة بقدر المستطاع‪ ،‬وهي‪:‬‬
‫•غياب التخطيط‪ ،‬والميل إلى العشوائيّة في السلوك وأداء العمل؛‬
‫•عدم وضوح الهداف والغايات؛‬
‫•الميفل إلى الخمول والكسفل‪ ،‬والعمفل على تأجيفل العمال والمهمات‪ ،‬وعدم التقيفد‬
‫بسلم الولويات؛‬

‫‪21‬‬

‫•عدم تدو ين المهمات‪ ،‬وضعف الذاكرة والن سيان؛ المر الذي يؤدي إلى عدم إنجاز‬
‫بعض المهمات؛ فيضيع الوقت والجهد والواجبات؛‬
‫•مقاط عة الخر ين لك‪ ،‬وعدم احترام هم لبرنام جك في الع مل‪ .‬لذا‪ ،‬ينب غي أ نْ تعتذر‬
‫بلباقفة‪ ،‬وتعود للتركيفز على العمال والمهمات التفي ل تحتمفل التأجيفل‪ ،‬وتتطلب‬
‫منك درجة عاليّة من اللتزام والمثابرة؛‬
‫•عدم القدرة على الترك يز‪ ،‬والنتقال من ع مل إلى آ خر دون القدرة على ا ستكمال‬
‫العمفل وإنجازه بصفورة كلي ّة‪ .‬ويعزى ذلك إلى عدم وضوح الهداف‪ ،‬وضعفف‬
‫التنظيم‪ ،‬ومستوى منخفض من الدافعيّة؛‬
‫•المشكلت العائليّة والجتماعيّة ال تي تت سبب في إهدار الو قت‪ ،‬وتحول بي نك وب ين‬
‫القيام بالمهمات الموكولة إل يك‪ ،‬وتم تد إلى درا ستك‪ ،‬وتع مل على تشو يش تفكيرك‪،‬‬
‫فب‬
‫فتطاع تجنف‬
‫فتيعاب‪ .‬لذا‪ ،‬حاول بقدر المسف‬
‫فم والسف‬
‫فف القدرة على الفهف‬
‫وضعف‬
‫المشكلت وسوء الفهم‪ ،‬وتمتع بدرجة عالية من التسامح‪.‬‬

‫ما الحل؟!‬

‫ن هناك عوامل عديدة تساعد في إهدار الوقت‪ ،‬ونعرض هنا عددا من‬
‫تلحظ مما سبق أ ّ‬
‫العوا مل‪ ،‬و نبين لك ا ستراتيجيات التغلب علي ها‪ .‬ويمك نك الفادة من هذا التدر يب في معال جة‬
‫وأنف تدرب نفسفك على إيجاد اسفتراتيجيات شاملة للتغلب على‬
‫ْ‬
‫بقيفة العوامفل المذكورة أعله‪،‬‬
‫عوامل إهدار الوقت كافة‪ .‬وإليك بعض المثلة‪:‬‬
‫•غياب التخطيط‪:‬‬
‫تنظيم البرامج الدراسيّة اليوميّة والسبوعيّة والفصليّة‪.‬‬‫العناية أكثر بعامل الزمن‪ ،‬واللتزام بالمواعيد النهائيّة للنجاز‪.‬‬‫•ضعف القدرة على اتخاذ القرار المناسب‪:‬‬
‫الحصول على المعلومات والبيانات الضروريّة‪.‬‬‫البتعاد عن التسويف‪ ،‬والمباشرة في إنجاز المهمات العاجلة‪.‬‬‫اتخاذ القرار المناسب في حال اكتمال عناصر القرار‪.‬‬‫•المماطلة والتسويف‪:‬‬
‫تحليل المهمات الكبيرة وتجزئتها إلى مهمات أصغر‪.‬‬‫إعداد خطط عمليّة إجرائيّة‪.‬‬‫ترتيب المهمات بحسب أهميتها وأولويات إنجازها‪.‬‬‫الحرص على الداء التقاني‪ ،‬وتجنب الميل إلى الكمال‪.‬‬‫ابدأ العمفل فورا‪ ،‬وابتعفد عفن المماطلة والتسفويف؛ حيفث تعدّ الدقائق العشرة‬‫الولى هي الكثر صعوبة وأهميّة‪.‬‬
‫•مقاطعة (أو إعاقة) العمل‪:‬‬
‫تعلّم أنْ تقول "ل" في الوقت المناسب‪.‬‬‫التزم بأهدافك وأولوياتك؟‬‫•تراكم العمل‪:‬‬
‫تعلم أنْ تقول "ل" في الوقت المناسب‪.‬‬‫‪22‬‬

‫حدّد المهمات التي تستطيع إنجازها‪.‬‬‫•التعب والرهاق‪:‬‬
‫امنح نفسك بضع دقائق عندما تشعر أنّك في حالة تعب وإرهاق‪ ،‬ول تستطيع‬‫الستمرار في العمل ول الدراسة‪.‬‬
‫تغيير المهمة أو الواجب الذي تقوم به؛ إذا تسلل الملل إلى نفسك‪.‬‬‫ممارسة عادات رياضيّة صحيّة‪.‬‬‫•استراحة القهوة (أو الشاي)‪:‬‬
‫حدّد الوقت المخصص لستراحة تناول القهوة (أو الشاي)‪.‬‬‫‪-‬إدراك التأثيرات الجانبية السلبية للمبالغة في تناول القهوة والشاي‪.‬‬

‫تدريب (‪:)12‬‬

‫اقرأ بصورة معمقة معوقات تنظيم الوقت المذكورة أعله‪ ،‬وحاول تلخيصها باستخدام‬
‫أنف تضيفف إليهفا معوقات أخرى لم تشفر إليهفا هذه الوحدة‬
‫الرسفومات اليضاحي ّة‪ ،‬وحاول ْ‬
‫الدراسيّة‪.‬‬

‫(‪ )6-5‬تحديد جوانب القوة وجوانب الضعف‪:‬‬
‫قعد يكون معن المناسعب فعي هذا السعياق أن ْع تبدأ بدراسعة هذا الموضوع بالجابعة ععن‬
‫السئلة التّاليّة‪ ،‬وقراءة الملحظات والتعليمات التي تلي تلك السئلة‪.‬‬
‫وإ نْ كنت تسعى إلى تقويم مستوى أدائك في مجال تنظيم الوقت وقدرتك على إدارته‪،‬‬
‫فأ نا أدعوك إلى الفادة من هذا التدر يب‪ ،‬والجا بة عن ال سئلة التّاليّة ال تي ت ساعد في تحد يد‬
‫جوانب القوة وجوانب الضعف‪ .‬اقرأ كل سؤال من السئلة التّالية‪ ،‬وأجب بنعم أو ل فقط‪:‬‬
‫(‪ )1‬هل يتوا فر لد يك الو قت الكا في للقيام بالعمال والمهمات ال تي تر غب حقي قة في‬
‫إنجازها؟‬
‫(‪)2‬هل تخصص بعض الوقت للسرة‪ ،‬وبعض النشطة الجتماعيّة والترويحيّة؟‬
‫(‪)3‬هل تخطط دراستك على أساس يومي؟‬
‫(‪ )4‬هل تو ظف وق تك بفاعليّة‪ ،‬وتف يد من الوقات ال تي تتخلل العمال ال تي تقوم ب ها‪،‬‬
‫ومن ضمنها "وقت النتظار"؟‬
‫(‪)5‬هل يتوافر لك الوقت الكافي لنجاز العمال اليوميّة؟‬
‫(‪)6‬هل تقوم بمراجعة دروسك‪ ،‬وقراءة دفاتر الملحظات قبل موعد المتحانات بوقت‬
‫كاف؟‬
‫(‪)7‬هل تحصل على قسط كاف من النوم‪ ،‬والراحة‪ ،‬وممارسة الرياضة؟‬
‫(‪)8‬هل تشعر بأنّك تسيطر تماما على جدول أعمالك ومهماتك اليوميّة؟‬
‫(‪)9‬هفل تحتففظ بأجندة تنظفم مهماتفك الدراسفيّة‪ ،‬والواجبات التفي تقوم بهفا‪ ،‬والمهمات‬
‫الوظيفيّة الموكولة إليك‪ ،‬والرتباطات العائليّة‪ ،‬والمواعيد اليوميّة؟‬

‫‪23‬‬

‫(‪)1‬هل تنجز الوظائف والتعيينات في الوقت المحدد؟‬
‫(‪ )10‬هل تنت ظم في قراءة الموضوعات بح سب الجدول الدرا سي المخ صص ل كل مادة‬
‫من المواد الدراسيّة التي تدرسها؟‬
‫(‪)11‬هل في مقدورك التمييز بين العمال المهمة والعمال غير المهمة؛ بمعنى تحديد‬
‫الولويات؟‬
‫(‪ )12‬هل في مقدورك وقف أي محاولت لتعطيلك عن الدراسة‪ ،‬وإبعاد أي عامل من‬
‫عوامل التشتيت؟‬
‫ن سلوكاتك توحي للخرين بأنك في عجلة من أمرك باستمرار؛ المر‬
‫(‪)13‬هل تعتقد أ ّ‬
‫الذي يؤدي إلى إزعاجهم؟‬
‫ن تتوقف عن العمل لي سبب كان‪ ،‬مثل‪ :‬الشعور بالتعب‪ ،‬أو تسرب‬
‫(‪ )14‬هل يمكن أ ْ‬
‫الملل إلى نفسك‪ ،‬أو المتعة في أداء العمل؟‬
‫(‪)15‬هل تعتقد بأنّك تمتلك الوقت الذي تريد‪ ،‬وفي مقدورك جدولة أعمالك بالكيفيّة التي‬
‫تريد؟‬
‫(‪)16‬هل لديك الوقت الكافي لتناول الطعام الذي تريد‪ ،‬وتحصل على التغذيّة الجيّدة؟‬
‫ن المور متشابكة ومتراكمة بفعل سوء إدارة الوقت وإهمال التخطيط؟‬
‫(‪)17‬هل تعتقد أ ّ‬
‫(‪ )18‬هل تعمل بصورة تعطي النطباع وكأنك مدمن على العمل ول يتوافر لك الوقت‬
‫الكافي للترويح عن نفسك؟‬
‫(‪)19‬هل تشعر بأنّك في حالة سباق مستمر مع الوقت‪ ،‬ول تدري أين يذهب الوقت؟‬
‫(‪)20‬هل لديك أي مشكلت في تحديد الخطوة التّاليّة؟‬
‫والن‪ ،‬وبعد أ نْ انتهيت من الجابة عن السئلة المبينة أعله‪ ،‬انظر إلى السئلة التي‬
‫تبدأ بالر قم (‪ )1‬وتنت هي بالر قم ( ‪ ،)13‬وار سم دائرة حول ر قم كل سؤال من ال سئلة ال تي‬
‫ح صلت على الجا بة "ل"‪ .‬وان ظر إلى ال سئلة ال تي تبدأ بالرقفم (‪ )14‬وتنت هي بالر قم ( ‪،)21‬‬
‫وار سم دائرة حول ر قم كل سؤال من ال سئلة ال تي ح صلت على الجا بة "ن عم"‪ .‬وبنتي جة هذا‬
‫ن السئلة التي قمت برسم دوائر حول أرقامها تمثل جوانب الضعف لديك في‬
‫الجراء ستجد أ ّ‬
‫مجال إدارة الوقت‪.‬‬
‫وففي ضوء هذه الجراءات‪ ،‬أيضا‪ ،‬حدّد السفئلة التفي لم ترسفم دوائر حول أرقامهفا؛‬
‫فهي تمثل جوانب الرضى لديك‪ ،‬وتعكس مستوى قناعتك وقدرتك على تنظيم الوقت وإدارته‪.‬‬
‫وهناك طرائق أخرى يمكنفك توظيفهفا لتحليفل روتينات عملك اليومفي؛ حيفث يمكنفك‬
‫تدوين مجمل العمال والمهمات التي تقوم بها في غضون سبعة أيام‪.‬‬

‫(‪ )7‬تخطيط وقت الدراسة الذاتيّة وتنظيمها‪:‬‬
‫في البنود التّاليّة من الوحدة الدرا سيّة الثال ثة سنعالج جملة الموضوعات المتبقيّة؛ ح يث‬
‫سفنبدأ بالحديفث عفن توزيفع الوقفت‪ ،‬ثفم ننتقفل إلى الحديفث عفن‪ :‬المفكرة اليوميّة‪ ،‬والبرنامفج‬
‫السبوعي‪ ،‬والجندة الفصلية‪ .‬ونختتم هذه الوحدة الدراسيّة بخلصة عامة تساعدك في مراجعة‬
‫موضوعات الوحدة‪ ،‬ونذكرك بأهم النقاط التي تمت معالجتها‪.‬‬

‫‪24‬‬

‫ل زمنيا لها وأ ْ‬
‫ن‬
‫إنّ الخطوة الولى نحو تنظيم الوقت للدرس والدراسة هو أنْ تضع جدو ً‬
‫تلتزم به‪ .‬و قد يكون هذا ال مر صعبا ب سبب الحداث والمور غ ير المتوق عة ال تي كثيرا ما‬
‫تتدخل لرباك الجدول الزمني المخطط وإبعاده عن مساره‪ .‬ومهما يكن من أمر فإ نّ عليك أ نْ‬
‫تخطط لداء عملك وأنْ تعد خطتك بنفسك‪.‬‬
‫صفحيح أن ّف اليوم الكامفل يتكون مفن ‪ 24‬سفاعة موزعفة على كفل مفا يتطلبفه العيفش‬
‫وتتطلبفه الحياة ‪ ...‬فهفي للعمفل الجاد واللهفو والتسفلية والنوم والتفكيفر والسفترخاء والكسفب‬
‫والتعلم‪ ...‬وإذا لم ت قم بالتخط يط وتوز يع الو قت على هذه المور جميع ها بح سب الحا جة إلي ها‬
‫وبحسب أولوياتها فإنك قد تجدها تنزلق من بين يديك وتضيع من دون جدوى مما يؤدي إلى‬
‫تكدس أعمالك واختلطهفا‪ ،‬بشكفل يؤدي إلى مزيفد مفن العباء والهموم التفي تعيفق النجاز‬
‫والتقدم‪ ،‬وتحول دون بلوغ الهداف المنشودة‪ .‬وكلمفا طال وقفت السفترخاء وعدم التخطيفط‬
‫ن تبدأ فورا في عملية‬
‫زادت المور تعقيدا وتشابكا وأصبح النجاز أمرا صعبا‪ .‬فما عليك إل أ ْ‬
‫التخطيط لتنظيم الوقت واستثماره في إنجاز مهماتك وتحقيق أهدافك وغاياتك‪.‬‬
‫والتخط يط لستثمار الوقت يتطلب معرفة المهمات والعمال المترت بة عل يك والوا جب‬
‫إنجاز ها خلل اليوم أو ال سبوع أو الش هر أو العام وح صرها تماما‪ ،‬ثم تقد ير الو قت والج هد‬
‫اللزم لكل منها‪ ،‬وبعد ذلك محاولة توزيعها على الوقت المتوافر لديك‪ ،‬بشكل منطقي واقعي‬
‫قابل للتنفيذ‪.‬‬

‫(‪ )7-1‬توزيع الوقت‪:‬‬
‫ن درا سة جم يع الموضوعات تحتاج إلى تخط يط مح كم ودق يق‪ ،‬وينب غي أ نْ تأ خذ في‬
‫إ ّ‬
‫الحسبان أنّها ل تحتاج إلى القدر نفسه من الجهد والوقت؛ فالمواد والموضوعات التي تدرسها‬
‫في كل فصل دراسي تختلف في طبيعتها من حيث الصعوبة والسهولة‪ ،‬كما أنّها تختلف من‬
‫حيث الوضوح ودرجة التعقيد ومن حيث الحجم والوزن النسبي‪ .‬لذا‪ ،‬يجب تخطيط الدراسة‬
‫وتنظيمهفا؛ حيفث يسفاعدك ففي تخصفيص الوقفت المناسفب للتعامفل مفع كفل موضوع مفن‬
‫موضوعات الدراسفة ففي ضوء طفبيعته ومسفتوى صفعوبته ووزنفه بالنسفبة إلى الموضوعات‬
‫الخرى‪.‬‬
‫وفيما يلي مثالن لموضوعين مختلفين في طبيعتيهما لتوضيح الوقت اللزم لدراسة كل‬
‫ن يساعدك ذلك في زيادة قدرتك على التخطيط و تنظيم الوقت اللزم للدراسة‬
‫منهما ‪ .‬ونأمل أ ْ‬
‫الفاعلة ‪.‬‬
‫(‪ )1‬الموضوعات ذات الطابع العملي (موضوعات العلوم والهندسة والمختبرات)‪:‬‬
‫يحتاج الطالب المقيفم المتفرغ إلى تخصفيص سفاعة واحدة للدراسفة الذاتيفة الخاصفة‬
‫مقابفل كفل سفاعة محاضرة أو دراسفة صففية فعليفة‪ ،‬وإلى تخصفيص نصفف سفاعة للعداد‬
‫والتقرير عن كل ساعة يقضيها في المختبر‪ ،‬أو الساعات العملية‪ .‬فإذا كان المقرر يتكون من‬
‫‪ 3‬ساعات من الع مل النظا مي ال صفي أ سبوعيا (في نظام التعل يم المق يم) وذلك بمعدل ساعتين‬
‫ن الطالب المقيم سيحتاج إلى تخصيص ما مجموعه خمس‬
‫محاضرة وساعة واحدة مختبر‪ ،‬فإ ّ‬
‫أو ست ساعات لدراسة هذا الموضوع أسبوعيا‪.‬‬
‫أما أنت‪ ،‬بوصفك طالبا غير مقيم‪ ،‬وتدرس في إطار التعلم عن بعد‪ ،‬فإنك لست مطالبا‬
‫بحضور جم يع المحاضرات (جل سات الدروس المباشرة)‪ ،‬و قد ل تح ضر ح صة المخ تبر مع‬
‫المدرس أو المشرف الميدانفي بفل تؤدي كفل هذه المهمات بنفسفك مسفترشدا بالمادة التعليميفة‬
‫المعدة خصيصا لتعويضك عن ذلك كله‪ .‬لذا‪ ،‬فإنّك ستحتاج إلى ما ل يقل عن ‪ 4‬إلى ‪ 5‬ساعات‬
‫أسبوعيا من الدراسة الذاتية لدراسة الموضوع ذاته‪.‬‬

‫‪25‬‬

‫(‪ )2‬الموضوعات ذات الطابع الدبي (موضوعات ل تقوم على العمل المخبري)‪:‬‬
‫يحتاج الطالب المقيم إلى تخصيص ما ل يقل عن ساعة ونصف الساعة للدراسة مقابل‬
‫كل ساعة محاضرة صفية أو ساعة عمل ية تطبيق ية ميدان ية؛ فإذا كان المقرر يتكون من ثلث‬
‫ساعات معتمدة فإ نّ الطالب المتفرغ سيحتاج إلى ما ل ي قل عن أر بع ساعات ون صف من‬
‫الدراسة الذاتية الخاصة‪ ،‬أي سبع ساعات ونصف أسبوعيا‪.‬‬
‫أمفا أنفت بوصففك طالبا غيفر متفرغ ول تحضفر جميفع المحاضرات وتتولى دراسفة‬
‫ف الموضوع أو المقرر الذي يتكون مفن ثلث‬
‫الموضوع باعتماد الدراسفة الذاتيفة كليا‪ ،‬فإن ّ‬
‫ساعات معتمدة يحتاج منك إلى سبع ساعات ونصف للدراسة وتحقيق أهداف المقرر‪ .‬أي أنك‬
‫تحتاج إلى الوقت ذاته الذي يقضيه الطالب المتفرغ في غرفة الصف مع المدرس مضافا إليه‬
‫الوقت المخصص للدراسة الذاتية‪.‬‬
‫ويمك نك ال سترشاد بالنتائج الواردة في المثال ين ال سابقين وال ستعانة به ما في تخط يط‬
‫دراسفتك وتنظيمهفا‪ ،‬ووضفع جدول الدراسفة اللزم لبلوغ الهداف المنشودة التفي وضعتهفا‬
‫لنف سك‪ .‬وقد يكون من المفيد التذكير بالمور التال ية التي يمكنك السترشاد ب ها‪ ،‬وأيضا‪ ،‬عند‬
‫توزيع أوقاتك على خطتك الدراسية‪:‬‬
‫قبل أنْ تبدأ بإعداد خطتك للدراسة الذاتيّة والتعلم الذاتي تذكر النقاط الرئيسة التّاليّة‪:‬‬
‫أولً‪ :‬انظفر إلى الوقفت نظرة موضوعي ّة واقعي ّة شاملة تأخفذ ففي الحسفبان مجمفل‬
‫مسؤولياتك‪ ،‬وحاجتك إلى الراحة والسترخاء والستجمام‪ ،‬وقضاء بعض الوقت مع‬
‫عائلتك‪ ،‬إلى جانب بعض اللتزامات العائليّة والجتماعيّة الخرى؛‬
‫ف هناك موضوعات تحتاج إلى الحففظ والتذكفر‪ ،‬وهناك تقاريفر‬
‫ثانيّا‪ :‬تذكفر دائما أن ّ‬
‫ن تبا شر الع مل في‬
‫وتعيينات وواجبات مختل فة ينب غي إنجاز ها‪ .‬لذا‪ ،‬ي جب عل يك أ ْ‬
‫إعداد التقارير والبحوث في الحال ومن دون تأجيل‪ ،‬واحرص على تخصيص الوقت‬
‫الكافي للحفظ والتذكر قبيل موعد الختبار أو المتحان؛‬
‫ثالثا‪ :‬احرص على المراجعة المستمرة‪ ،‬ودوّن في مفكرتك أوقات المراجعة الشاملة التي‬
‫تمك نك من تقو يم ذا تك والتح قق من مدى اكت سابك للمعارف وال خبرات والمهارات‬
‫التي تمكنك من اجتياز الختبار أو المتحان‪ ،‬والحصول على أعلى الدرجات؛‬
‫رابعا‪ :‬العتدال في توزيع أوقات الدراسة‪ .‬وينصحك علماء التربية بالعتدال‪ ،‬فالدراسة‬
‫اليوميّة وبمعدل ساعة دراسيّة واحدة في اليوم افضل بكثير من دراسة ثلث ساعات‬
‫متصلة يليها انقطاع عن الدراسة لمدة ثلثة أيام مثلً‪ .‬وحقيقة المر أ نّ النتظام في‬
‫الدراسة ينعكس إيجابيّا على مستوى الداء‪ ،‬ويجعل الدراسة أكثر فاعليّة‪ .‬لذا‪ ،‬حاول‬
‫ن تكون جل سات الدرا سة ق صيرة ول تز يد عن ساعة واحدة إل إذا كا نت طبي عة‬
‫أ ْ‬
‫الموضوع تقتضي غير ذلك؛‬
‫خامسا‪ :‬المرونة في التخطيط؛ وهذا يتجسد في قدرة الخطة على مواجهة أي تغيرات قد‬
‫تطرأ على الخطة الدراسيّة‪ ،‬وفي حال حدوث أي طاريء سيكون في مقدورك إعادة‬
‫النظفر ففي الخطفة‪ ،‬وإعادة صفياغتها بصفورة تسفمح بتقبفل أي متغيرات طارئة‪،‬‬
‫ومساعدتك في تعويض الوقت الضائع‪.‬‬

‫(‪ )7-2‬اعتبارات أخرى‪:‬‬
‫ن تبدأ بتخط يط الجداول الزمن ية وتنظ يم العمال والمهمات والواجبات المختل فة‬
‫وق بل أ ْ‬
‫ن تأخذ النقاط التالية في الحسبان‪ ،‬وهي‪:‬‬
‫ينبغي أ ْ‬
‫أ ّولً‪ :‬ان ظر نظرة فاح صة ومعم قة إلى الموضوعات التي تدر سها‪ ،‬وحاول ت صنيفها إلى‪ :‬مواد‬
‫صعبة وعلى درجة معينة من التعقيد‪ ،‬وهي تتطلب منك الجهد واللتزام والمثابرة لفهمها‬
‫‪26‬‬

‫واسفتيعابها‪ .‬وموضوعات أخرى تسفتطيع فهمهفا واسفتيعابها وتحتاج إلى وقفت أقفل ففي‬
‫درا ستها‪ .‬إذن‪ ،‬المطلوب هو تقد ير م ستوى صعوبة الموضوعات ال تي تدر سها والو قت‬
‫الذي تحتاجه في دراستها؛‬
‫ثانيّا‪ :‬ينبغفي أن ْف تأخفذ ففي الحسفبان أنّف الدراسفة الذاتيّة تنطوي على جملة أفعال وإجراءات‪،‬‬
‫ومنهفا‪ :‬التحضيفر‪ ،‬والقراءة‪ ،‬والجابفة عفن أسفئلة التقويفم الذاتفي‪ ،‬وتنفيفذ التدريبات‪،‬‬
‫والجابفة عفن بنود الختبار (القبلي‪ /‬البعدي)‪ ،‬وتنفيفذ المهمات التفي تشتملهفا التعيينات‪.‬‬
‫ن النشطة والمهمات عديدة‪ ،‬وهذا يتطلب منك اختيار الوقت المناسب لتنفيذ كل‬
‫بمعنى أ ّ‬
‫ش كل من أشكال النشاط هذه‪ ،‬وأ نْ تأ خذ في الح سبان حال تك النف سيّة وظرو فك المهنيّة‬
‫والعائليّة‪ ،‬وأي التزامات أو ارتباطات أخرى‪.‬‬
‫ثالثا‪ :‬تذكر دائما أ نّ النجاح في المهمات المذكورة أعله يعتمد أساسا على التخطيط والتنظيم‪،‬‬
‫والتوز يع الدق يق للو قت المتاح‪ .‬ول تب خل على نف سك بب عض الو قت تقض يه مع أفراد‬
‫أسرتك وزملء الدراسة وزملء العمل‪ ،‬وحاول بقدر المستطاع التنويع في ألوان النشاط‬
‫التي تقوم بها‪ ،‬حتى ل يتسلل الملل إلى نفسك‪ ،‬ويعمل على إعاقة دراستك‪ ،‬ويحول بينك‬
‫وبين فهم الموضوعات التي تدرسها؛‬
‫رابعا‪ :‬حلل المهمات والجراءات ال تي تقوم ب ها؛ وذلك بغرض تب سيطها وتجزئت ها إلى مهمات‬
‫وإجراءات أصفغر ففي مقدورك إنجازهفا‪ .‬انظفر إلى موضوع التحليفل ففي الفصفل‬
‫الدرا سي‪ ،‬ستجد أن نا قد لجأ نا إلى أ سلوب التحل يل من أ جل ف هم العنوان‪ ،‬واعتمادا على‬
‫خبرت نا في التحل يل بات في مقدور نا صياغة العناو ين ب صورة مبد عة‪ .‬واعتمادا على‬
‫التحليفل بات ففي مقدورنفا فهفم الفقرة أو جملة الفقرات موضوع الدراسفة‪ ،‬وسفاعدتنا‬
‫خبرت نا في التحليل في صياغة فقرة أو جملة فقرات‪ .‬ول تغ فل هنا أهميّة التحليل الذي‬
‫يمكنك من معرفة تفصيلت الجراءات التي ستقوم بها‪ ،‬والتسلسل المنطقي الذي يحكم‬
‫إجراءات العمل‪ .‬فأنت تسير نحو الهدف بخطى واثقة ومخططة ومدروسة؛‬
‫خامسعا‪ :‬ففي ضوء العتبار السفّابق حلل أهداففك‪ ،‬وحاول تقسفيمها ففي ثلثفة أقسفام‪ ،‬وهفي‪:‬‬
‫الهداف قصفيرة المدى‪ ،‬والهداف متوسفطة المدى‪ ،‬والهداف طويلة المدى‪ .‬ول تغففل‬
‫العلقات القائمفة بيفن هذه القسفام الثلثفة‪ .‬فقفد تكون الهداف قصفيرة المدى مقدمفة‬
‫للهداف متوسفطة المدى‪ ،‬وقفد تكون جميعهفا (أي الهداف قصفيرة المدى‪ ،‬والهداف‬
‫متوسطة المدى) مقدمة للهداف طويلة المدى‪.‬‬
‫سادسا‪ :‬ل تغ فل موضوع التقو يم والمراج عة الم ستمرة للذات؛ بح يث ت ستطيع تحد يد موا طن‬
‫الخلل التي أصابت الخطة التي قمت بإعدادها‪ ،‬وتعيد توزيع الوقت لقالة أي عثرات قد‬
‫تواجهفك‪ .‬فالتقويفم يسفاعد ففي الرتقاء بمسفتوى العمفل والنجاز‪ ،‬ويمنحفك الفرصفة‬
‫لمراجعة الذات‪ ،‬فتكون مواقف النجاح بمثابة دوافع جديدة تقود إلى مزيد من النجاحات‪،‬‬
‫و في الو قت ذا ته تقلل من آثار موا قف الحباط والف شل وانعكا ساتها ال سلبية على حيا تك‬
‫وحالتك النفسية‪.‬‬

‫سؤال تقويم ذاتي‪:‬‬

‫لخّص النقاط الواردة أعله‪ ،‬وحاول الضافة إليها؟‬

‫(‪ )7-3‬تحليل النشطة اليومية‪:‬‬
‫يشكفل تحليفل المهمات والنشطفة اليوميّة خطوة على طريفق النجاز وتوزيفع الوقفت‪.‬‬
‫وعندمفا تسفتلم الحقيبفة الدراسفيّة حاول التحقفق مفن موجوداتهفا‪ ،‬واقرأ أهداف كفل مقرر مفن‬
‫المقررات ال تي ستدرسها في هذا الف صل الدرا سي‪ ،‬وان ظر ب صورة معم قة إلى محتويات كل‬
‫‪27‬‬

‫مقرر ومفردا ته المختل فة‪ ،‬ثم فكّر في طبي عة حيا تك‪ ،‬وألوان النشاط المختل فة ال تي تقوم ب ها‪،‬‬
‫ن اليوم يتشكل من (‪ )24‬ساعة فقط‬
‫وفكّر في المهمات والواجبات الوظيفيّة والعائليّة‪ .‬وتذكر أ ّ‬
‫تحتاج إلى توزيع وتنظيم وإدارة‪ .‬وقد تكون خطوة البداية في توظيف الجدول التّالي‪:‬‬
‫جدول (‪:)2‬‬
‫تحليل المهمات والنشطة اليوميّة‬

‫الوقت‬
‫‪( 6-7‬صباحا)‬
‫‪7-8‬‬
‫‪8-9‬‬
‫‪9-10‬‬
‫‪10-11‬‬
‫‪11-12‬‬
‫‪( 12-1‬ظهرا)‬
‫‪1-2‬‬
‫‪2-3‬‬
‫‪3-4‬‬
‫‪4-5‬‬
‫‪( 5-6‬مساءً)‬
‫‪6-7‬‬
‫‪7-8‬‬
‫‪8-9‬‬
‫‪9-10‬‬
‫‪10-11‬‬
‫‪( 11-12‬ليلً)‬
‫‪12-6‬‬

‫ملحظات‬

‫المهمات والنشطة‬

‫ويمك نك توز يع فترات الو قت المبي نة في الجدول أعله بالكيفيّة ال تي تر يد‪ ،‬وب صورة‬
‫تسمح لك تنظيم النشطة والمهمات كافة التي ستقوم بها على مدار الساعة‪.‬‬

‫(‪ )7-4‬تحليل النشطة السبوعية‪:‬‬

‫الوقت‬

‫السبت‬

‫جدول (‪:)3‬‬
‫تحليل المهمات والنشطة السبوعيّة‬
‫الربعاء‬
‫الثلثاء‬
‫الثنين‬
‫الحد‬

‫‪6-7‬‬
‫(صباحا)‬

‫‪28‬‬

‫الخميس‬

‫الجمعة‬

‫ملحظات‬

‫‪7-8‬‬
‫‪8-9‬‬
‫‪9-10‬‬
‫‪10-11‬‬
‫‪11-12‬‬
‫‪12-1‬‬
‫(ظهرا)‬
‫‪1-2‬‬
‫‪2-3‬‬
‫‪3-4‬‬
‫‪4-5‬‬
‫‪5-6‬‬
‫(مساءً)‬
‫‪6-7‬‬
‫‪7-8‬‬
‫‪8-9‬‬
‫‪9-10‬‬
‫‪10-11‬‬
‫‪11-12‬‬
‫(ليلً)‬
‫‪12-6‬‬

‫ويسفاعدك الجدول (‪ )3‬المفبين أعله ففي تحليفل المهمات والعمال والنشطفة‬
‫ال سبوعيّة‪ ،‬ويمك نك تطو ير هذا الجدول ب صورة ت سمح بتغط ية أيام ال سبوع؛ في صبح الجدول‬
‫على النحو المبين أعله‪.‬‬
‫ن كنت ترغب في جدولة الدراسة الذاتيّة للوحدات الدراسية التي يتشكل منها مقرر‬
‫وإ ْ‬
‫"كفايات التعلم الذاتي"‪ ،‬يمكنك الفادة من الجدول التّالي؛ حيث تدوّن في العمود الول عنوان‬
‫الوحدة الدراسيّة‪ .‬وأمام "توقيت الدراسة" دوّن في العمود الذي تريد الوقت المخصص للدراسة‬
‫‪29‬‬

‫وففي أي يوم مفن أيام السفبوع‪ .‬وتحفت ذلك اليوم والتوقيفت حدّد المهمات التفي سفتقوم بهفا‪.‬‬
‫وإزاء التقويفم الذاتفي بي ّن مسفتوى النجاز الذي تحقفق قياسفا إلى مسفتوى النجاز المتوقفع‬
‫والهداف التي حددتها لنفسك‪.‬‬
‫وبعفد النتهاء مفن إعداد الجدول‪ ،‬حدّد مجموع السفاعات التفي قضيتهفا ففي دراسفة كفل‬
‫وحدة‪ ،‬ودوّن المجموع في أسفل الجدول مباشرة‪.‬‬
‫جدول (‪:)4‬‬
‫جدول دراسة وحدات مقرر "كفايات التعلم الذاتي"‬
‫الوقت‬

‫السبت‬

‫الحد‬

‫الثنين‬

‫الثلثاء‬

‫الربعاء‬

‫الوحدة الولى‪"....." :‬‬
‫توقيت الدراسة‪:‬‬
‫المهمات‪:‬‬
‫التقويم الذاتي‪:‬‬
‫الوحدة الثانية‪"....." :‬‬
‫توقيت الدراسة‪:‬‬
‫المهمات‪:‬‬
‫التقويم الذاتي‪:‬‬
‫الوحدة الثالثة‪"....." :‬‬
‫توقيت الدراسة‪:‬‬
‫المهمات‪:‬‬
‫التقويم الذاتي‪:‬‬
‫الوحدة الرابعة‪"....." :‬‬
‫توقيت الدراسة‪:‬‬
‫المهمات‪:‬‬
‫التقويم الذاتي‪:‬‬
‫الوحدة الخامسة‪"....." :‬‬
‫توقيت الدراسة‪:‬‬
‫المهمات‪:‬‬
‫التقويم الذاتي‪:‬‬
‫الوحدة السادسة‪"....." :‬‬
‫توقيت الدراسة‪:‬‬
‫المهمات‪:‬‬
‫التقويم الذاتي‪:‬‬

‫مجموع ساعات الدراسة‪ :‬الوحدة الولى ( ) ساعة؛ الوحدة الثّانيّة ( ) ساعة؛ الوحدة الثّالثة ( )‬
‫ساعة؛ الوحدة الرّابعة ( ) ساعة؛ الوحدة الخامسة ( ) ساعة؛ الوحدة السادسة ( ) ساعة‪.‬‬
‫ن ر صيدك من الو قت المتاح أ سبوعيّا ل يز يد عن (‪ ،)168‬ونجا حك في عمليّة‬
‫تذ كر أ ّ‬
‫التحل يل يتو قف على قدر تك في ت صنيف أنشط تك والمهمات ال تي تقوم ب ها يوميّا أو أ سبوعيّا‪.‬‬
‫وتنبني عمليّة التصنيف على أساس المعايير التّاليّة‪:‬‬
‫•أنشطة على درجة عاليّة من الهميّة‪ ،‬وهي تتضمن‪:‬‬

‫‪30‬‬

‫الخميس‬

‫الجمعة‬

‫النوم؛‬‫الطعام والشراب؛‬‫العناية بالنظافة الشخصيّة‪.‬‬‫•النشطة التعليميّة‪ ،‬وهي تتضمن‪:‬‬
‫الساعات التي تقضيها في الجامعة أو المركز الدراسي؛‬‫الساعات التي تقضيها في المختبر أو المكتبة؛‬‫الساعات التي تقضيها في التنقل أو الزيارات الميدانيّة؛‬‫الساعات التي تقضيها في الجابة عن أسئلة الختبارات أو المتحانات؛‬‫الساعات التي تقضيها في إعداد التقارير والبحوث وأوراق العمل؛‬‫الساعات التي تقضيها في التعلم الذاتي والدراسة الذاتية‪.‬‬‫•النشطة والمهمات الوظيفيّة‪:‬‬
‫ساعات العمل؛‬‫ساعات التنقل؛‬‫أي أنشطة أو مهمات تتصل بالوظيفة التي تقوم بها‪.‬‬‫•شؤون العائلة‪:‬‬
‫الطعام؛‬‫متابعة شؤون أفراد السرة؛‬‫المناسبات العائلية؛‬‫‪-‬الوقت الذي تقضيه مع أفراد أسرتك ووالديك‪.‬‬

‫‬‫‬‫‪-‬‬

‫•أمور شخصيّة‪ ،‬ومنها‪:‬‬
‫النشطة والمناسبات الجتماعيّة؛‬‫النشطة الرياضيّة والترويحيّة؛‬‫مشاهدة التلفزيون‪.‬‬‫•أخرى (حددها)‪:‬‬

‫اسأل نفسك!!‬

‫عندما تنتهي من عمليّة التصنيف اسأل نفسك السئلة التّالية‪ ،‬وحاول أ نْ تقرأ كل سؤال‬
‫من ال سئلة التّاليّة‪ ،‬ثم دوّن ملحظا تك إزاء كل ب ند من بنود الت صنيف أعله‪ .‬وال سئلة ال تي‬
‫تطرح نفسها عليك في هذا السياق هي‪:‬‬
‫(‪)1‬هل يرتبط هذا النشاط بالهداف والغايات الخاصة بك؟‬
‫(‪)2‬هفل تمارس هذا النشاط أو تقوم بهذه المهمفة ففي وقفت يسفاعد ففي تعظيفم‬
‫نتاجات التعلم؟‬
‫(‪)3‬هل يحظى هذا النشاط بالولوية في هذا التوقيت بالذات؟‬
‫(‪)4‬ما الطرائق التي أوظفها للحيلولة دون إهدار الوقت؟‬
‫(‪)5‬هل تستثمر الوقت بصورة فاعلة؟‬

‫‪31‬‬

‫أنظفر نظرة فاحصفة ومعمقفة إلى مجمفل النشطفة والمهمات التفي تقوم بهفا وتلتزم‬
‫ن تحدد نم طك في التفك ير‪ ،‬ونم طك في الع مل‪ .‬ول يفوت نا في هذا‬
‫بإنجاز ها؛ وبذلك ت ستطيع أ ْ‬
‫ن نذكرك ونلفت انتباهك إلى العلقة الترابطيّة القوية القائمة بين التحصيل الكاديمي‬
‫السياق أ ْ‬
‫رفيع المستوى والبداع من ناحيّة‪ ،‬وبين تنظيم الوقت وإدارته وإدارة الذات من ناحيّة ثانيّة‪.‬‬

‫حدّد هدفك!!‬

‫والسؤال الذي يطرح نفسه عليك في هذا البند من الوحدة الدراسيّة الثالثة هو‪ :‬ما علقة‬
‫الهداف بتنظيم الوقت وإدارته؟‬
‫تلعب الهداف دورا مهما وفاعلً في مجمل أمور حياتك‪ ،‬وهي تساعد في‪:‬‬
‫•تحديد مسارات العمل؛‬
‫•زيادة مستوى الدافعيّة لديك‪ ،‬بوصف الدافعيّة هي محرك السلوك؛‬
‫•توفير البنيّة الرئيسة لعملية اتخاذ القرار؛‬
‫•توفير المعايير الرئيسة لعمليّة اتخاذ القرار‪.‬‬
‫و قد أشر نا أعله إلى أهميّة الهداف بو صفها من العتبارات الخا صة ال تي ينب غي أ نْ‬
‫تأخذ في الحسبان عند تخطيط الوقت‪ .‬وتنقسم الهداف إلى ثلثة أقسام‪ ،‬وهي‪:‬‬
‫أ ّولً‪ ،‬الهداف قصفيرة المدى‪ :‬وهفي تمثفل الهداف التفي تسفعى إلى تحقيقهفا ففي مدى زمنفي‬
‫محدّد مثل‪ :‬يوم‪ ،‬أسبوع‪ ،‬شهر‪ ،‬أو فصل دراسي‪ .‬فقد يكون هدفك اليوم هو النجاح في‬
‫الحصول على رخصة قيادة السيارة‪ ،‬أو النجاح في انتخابات إحدى الجمعيات الطلبيّة‪،‬‬
‫أو ضبط النفاق الشهري‪ ،‬أو النجاح في المقررات الدراسيّة التي التزمت بدراستها في‬
‫هذا الفصل الدراسي‪.‬‬
‫ثانيّا‪ :‬الهداف متوسفطة المدى‪ :‬وهفي تجسفد الهداف التفي تسفعى إلى تحقيقهفا ففي غضون‬
‫السففنوات القليلة المقبلة‪ .‬والمثلة على ذلك كثيرة‪ ،‬ومنهففا‪ :‬انهاء متطلبات الدراسففة‬
‫والتخرج مفن الجامعفة العربيفة المفتوحفة‪ ،‬الحصفول على وظيففة مناسفبة ففي إحدى‬
‫المؤسسات العريقة‪ ،‬الزواج‪ ،‬بناء منزل العائلة‪ ،‬شراء سيارة وتسديد التزاماتها الماليّة‪.‬‬
‫ثالثا‪ :‬أهداف طويلة المدى‪ :‬وهي تجسد الهداف التي تسعى إلى تحقيقها في فترة زمنيّة ل تقل‬
‫عن خمس سنوات‪ ،‬وقد تمتد إلى (‪ )10‬سنوات أو أكثر‪ .‬ومن المثلة على ذلك‪ :‬اكتساب‬
‫خبرات وظيفيّة متميزة‪ ،‬بناء المؤسّسة الخاصة بك‪ ،‬تسديد التزاماتك المالية كافة‪.‬‬
‫سؤال تقويم ذاتي‪:‬‬
‫حدّد طبيعة العلقة القائمة بين القسام الثلثة لتصنيف الهداف؟‬
‫تدريب (‪:)13‬‬
‫أعط أمثلة أخرى واقعيّة قد تندرج في أي قسم من أقسام تصنيف الهداف‪.‬‬

‫تذكر‪:‬‬

‫الهداف قد تكون‪ :‬قصيرة المدى‪ ،‬أو متوسطة المدى‪ ،‬أو طويلة المدى‪.‬‬

‫والن‪ ،‬حاول الفادة من الجدول (‪ )5‬في ت صنيف أهدا فك‪ .‬ول تتردد في تطو ير هذا‬
‫الجدول والرتقاء بمستواه‪.‬‬
‫جدول (‪:)5‬‬

‫‪32‬‬

‫تصنيف الهداف‬

‫التصنيف‬

‫أهداف قصيرة المدى‬

‫أهداف متوسطة المدى‬

‫أهداف طويلة المدى‬

‫الوظيفيّة‬
‫التعليميّة‬
‫الترويحيّة‬
‫الرياضيّة‬
‫العائليّة‬
‫الشخصيّة‬
‫الجتماعيّة‬
‫الماليّة‬
‫أخرى (حدّدها)‬

‫(‪ )8‬خصائص الهداف وإدارة الذات‪:‬‬
‫وترتبط الهداف بصورة وثيقة بإدارة الذات‪ ،‬وهي تعكس مدى قدرتك على إدارة ذاتك‪،‬‬
‫وترجمة تلك الهداف إلى خطط عمل قابلة للتنفيذ‪.‬‬
‫وهناك جملة من الخصائص والسمات التي ينبغي أنْ تتوافر في أهدافك كي تكون عمليّة‬
‫وقابلة للتنفيذ‪ ،‬وهي‪:‬‬
‫‪33‬‬

‫•أ نْ تكون الهداف محدّدة ودقيقة‪ ،‬وتبتعد عن التعميم؛ فعلى سبيل المثال يمكنك أ ْ‬
‫ن‬
‫أنف هذه العبارة تتسفم‬
‫تقول‪" :‬أرغفب النجاح ففي مقرر "كفايات التعلم الذاتفي"؛ إل ّ‬
‫بالعموميّة‪ ،‬و في مقدورك أ نْ تجعل ها أك ثر د قة وتحديدا‪ ،‬ح يث تقول‪" :‬أر غب في‬
‫الح صول على معدل ل ي قل عن ‪ %80‬في المقرر الدرا سي ر قم ‪ GR101‬والذي‬
‫هفو بعنوان‪" :‬كفايات التعلم الذاتفي" خلل الفصفل الدراسفي الول مفن حياتفي‬
‫الجامعيّة"‪.‬‬
‫أنف تكون الهداف قابلة للقياس‪ .‬ومفن المثلة على ذلك تخصفيص ثلثفة أيام ففي‬
‫• ْ‬
‫السفبوع (وهفي‪ :‬السفبت‪ ،‬والثنيفن‪ ،‬والربعاء) لمراجعفة مادة الرياضيات مفن‬
‫الساعة الثامنة وحتى الساعة التاسعة من مساء كل يوم من اليام الثلثة المحددة؛‬
‫للحصول على معدل ل يقل عن ‪ %75‬على اختبارات وامتحانات هذه المادة‪.‬‬
‫أنف تكون أهداففك ففي مسفتوى توقعاتفك‪ ،‬وتأخفذ ففي الحسفبان طبيعفة حياتفك‬
‫• ْ‬
‫الجتماعيّة‪ ،‬ومدى التزاماتفك العائليّة والوظيفيّة‪ .‬ول تبالغ ففي صفياغة أهداففك؛‬
‫بحيث تكون من عوامل الخفاق والفشل‪.‬‬
‫•أ نْ تتسم أهدافك بالواقعيّة؛ إ ْذ ل يمكنك الحصول على معدل ‪ %90‬في هذه المادة‬
‫ْتف أخفقفت ففي الحصفول على ‪ %30‬مفن العلمات المخصفصة‬
‫إنف أن َ‬
‫التعليميّة ْ‬
‫للعمال اليوميّة والتعيينات والوظائف البيتيّة‪.‬‬
‫•أك تب أهدا فك‪ ،‬ورتب ها في جدول زم ني يت بع ت سلسلها المنط قي وبح سب مرا حل‬
‫تحقيقها‪ .‬واعمل على مراجعتها بصورة مستمرة‪ ،‬وابحث عن البدائل الممكنة في‬
‫حال أي طاريء‪.‬‬
‫•دوّن أهدا فك‪ ،‬وحاول مراجعت ها ب ين الح ين وال خر بغرض تقويم ها أو إدخال أي‬
‫تعديلت عليهفا ففي ضوء النجازات التفي تحققهفا‪ .‬وتسفاعدك الصفياغة المكتوبفة‬
‫للهداف في مراجعتها بصورة مستمرة وترتيبها بحسب الولويات‪.‬‬

‫(‪ )8-1‬ترجمة الهداف إلى خطط عمل‪:‬‬
‫هذه مسفألة على درجفة عاليفة مفن الهميّة؛ حيفث يسفاعدك هذا التدريفب على ترجمفة‬
‫أهداف هذا المقرر إلى إنجازات تتحقق على أرض الواقع‪ ،‬وتقودك نحو ترجمة الهداف كافة‪.‬‬

‫مثال‪:‬‬

‫اتبع الخطوات التّاليّة لبناء خطة العمل التي تترجم أهداف هذا الفصل الدراسي‪:‬‬
‫(‪)1‬اختفر خمسفة أهداف تعتقفد بأنّهفا على درجفة عاليّة مفن الهميّة‪ ،‬وتحظفى‬
‫بأفضليّة‪ ،‬وينبغي العمل على تحقيقها خلل هذا الفصل الدراسي؛‬
‫(‪)2‬اسفأل نفسفك السفؤال التّالي‪ :‬لماذا يعدّ هذا الهدف على درجفة عالي ّة مفن‬
‫الهمي ّة؟ ومفا مسفتوى اللتزام ودرجفة المثابرة التفي يتطلبهفا تحقيفق هذا‬
‫الهدف؟ ول تغففل هنفا العلقفة الترابطي ّة القوي ّة بيفن الدّافعي ّة واللتزام‬
‫والمثابرة وبين النجاز رفيع المستوى‪.‬‬
‫(‪)3‬حدّد الهداف والخطوات (المهمات والجراءات) التفي سفتقوم بهفا خلل‬
‫الفصل الدراسي لتحقيق هذا الهدف أو جملة الهداف‪ .‬بمعنى‪:‬‬
‫ن تفعل؟ (حدّد المهمة التي ستقوم بها)‪.‬‬
‫ماذا تريد أ ْ‬‫أين؟ (حدّد مكان تنفيذ المهمة)‪.‬‬‫متى؟ (متى ستباشر العمل على هذه المهمة؟)‪.‬‬‫كيف؟ (حدّد إجراءات التنفيذ)‪.‬‬‫‪34‬‬

‫ن واجه تك أي عقبات قف وق فة مراج عة‪ ،‬واب حث في ال سباب ال تي تحول دون‬
‫وبعدْ‪ ،‬إ ْ‬
‫تحقق الهداف‪ ،‬وابحث عن طرائق واستراتيجيات تساعدك في التغلب على تلك العقبات‪.‬‬

‫(‪ )8-2‬الجندة الفصليّة‪:‬‬
‫في ضوء ما تقدم‪ ،‬تل حظ أن نا قد عالج نا موضوع تحل يل النش طة والمهمات اليوميّة‪،‬‬
‫وبيّ نا ك يف يم كن توز يع الو قت ب صورة ت سمح بتحق يق الهداف والغايات المتوخاة‪ ،‬وترا عي‬
‫العتبارات المختلففة‪ .‬كمفا وقمنفا بمعالجفة موضوع تحليفل وجدولة المهمات والنشطفة‬
‫السبوعيّة‪ ،‬وشرحنا آلية التعامل مع الهداف وكيفيّة تصنيفها‪.‬‬
‫وخلصفة القول ففي هذا السفياق‪ ،‬إنّه بات ففي مقدورك السفاعة التعامفل مفع النشطفة‬
‫والمهمات وتنظيمها وتخطيطها على المدى الزمي الذي تريد‪.‬‬
‫ونجا حك في تحل يل المهمات والنش طة اليوميّة وال سبوعيّة ي ساعدك في إعداد الجندة‬
‫الف صليّة‪ ،‬و هي ت ضم النش طة والمهمات كا فة ال تي ستقوم ب ها‪ ،‬وتت صل بالمقررات الدرا سية‬
‫كا فة ال تي تدر سها خلل الف صل الدرا سي موضوع التخط يط والتنظ يم‪ .‬و يبين الجدول التّالي‬
‫الهيئة العامة للجندة الفصليّة‪.‬‬
‫جدول (‪:)6‬‬
‫الجندة الفصليّة‬
‫السبوع‬

‫السبت‬

‫الحد‬

‫الثنين‬

‫الثلثاء‬

‫الربعاء‬

‫الخميس‬

‫الوّل‬
‫الثّاني‬
‫الثّالث‬
‫الرّابع‬
‫الخامس‬
‫السّادس‬
‫السّابع‬
‫الثّامن‬
‫التّاسع‬
‫العاشر‬
‫الحادي عشر‬
‫الثاني عشر‬
‫الثّالث عشر‬
‫الرابع عشر‬
‫الخامس عشر‬
‫السادس عشر‬

‫تدريب (‪:)14‬‬
‫وظفف الجدول أعله ففي إعداد الجندة الفصفلية الخاصفة بكفل مقرر مفن المقررات‬
‫الدرا سيّة ال تي تدر سها في هذا الف صل الدرا سي‪ .‬ثم حاول توظ يف هذه الجندة الف صليّة في‬
‫إعداد جدول النشطة والمهمات اليوميّة‪ ،‬وجدول المهمات والنشطة السبوعيّة‪.‬‬

‫‪35‬‬

‫الجمعة‬

‫ن تخطيط الوقت وإدارة الوقت يتم على ثلثة مستويات؛ فأنت‬
‫وتلحظ عزيزي الدّارس أ ّ‬
‫مطالب بالتخط يط على م ستوى اليوم الوا حد من خلل إعداد مفكرة العمال اليوميّة؛ ك ما أنّك‬
‫مطالب بإعداد البرنامج السبوعي الذي يضم النشطة والمهمات كافة التي ستقوم بها‪ .‬وتذكر‬
‫أ نّ البرنامج السبوعي ينبني على أساس المفكرة اليوميّة الخاصة بكل يوم من أيام السبوع‪،‬‬
‫وهفو (أي البرنامفج السفبوعي) يتناغفم مفع تلك المفكرة‪ .‬وينتهفي بفك المطاف بإعداد الجندة‬
‫الفصليّة‪ .‬وسنحاول من خلل السطور التّاليّة تلخيص ما تمت معالجته في هذا الصدد‪:‬‬
‫أ ّولً‪ ،‬المفكرة اليوميّة‪:‬‬
‫دوّن العمال والنشطة والمهمات اليوميّة التي ستقوم بها‪.‬‬‫رتّب محتويات المفكرة اليوميّة بحسب متطلبات النجاز وأولوياته‪.‬‬‫احرص على المواء مة ب ين محتوى مفكر تك اليوميّة‪ ،‬وب ين محتوى البرنا مج‬‫السبوعي‪.‬‬
‫ثانيّا‪ ،‬البرنامج السبوعي‪:‬‬
‫حدّد العمال الرئيسة الثّابتة اليوميّة التي تقوم بها‪.‬‬‫حدّد أوقات تناول الطعام والراحة وممارسة هواياتك الرياضيّة‪.‬‬‫حدّد أفضل الوقات التي ستخصصها للدراسة؛ بحيث تكون هناك (‪ )15‬ساعة‬‫للدراسة‪ ،‬واتبعها بحوالي (‪ )12‬ساعة أخرى تستغلها عند الضرورة والحاجة‪.‬‬
‫حدّد الموضوعات (أو الفصفول) التفي سفتدرسها طيلة أيام أسفبوع والعمال‬‫التي ستقوم بها‪.‬‬
‫وزّع الموضوعات الدراسفيّة على الجدول الزمنفي الذي اعتمدتفه بحيفث تقوم‬‫بدراسة الموضوعات الصعبة في الصباح الباكر أو في فترة المساء‪.‬‬
‫ثالثا‪ ،‬الجندة الفصليّة‪:‬‬
‫وففي مقدورك تخطيفط الفصفل الدراسفي بحيفث تدوّن جميفع المهمات المطلوب تنفيذهفا‬
‫والختبارات (أو التعيينات) واللقاءات ال سبوعيّة‪ .‬ح يث تتطلب الدرا سة الذاتيّة بعامّة‪،‬‬
‫والجندة الفصليّة بخاصة ما يأتي‪:‬‬
‫التخطيط المسبق والمدروس؛‬‫أنْ تكون الجندة واقعيّة‪ ،‬وتأخذ في الحسبان أمور حياتك كافة؛‬‫تقوم بتصميمها وإعدادها بصورة تنسجم مع أهدافك وأوليات الدراسة الذاتيّة‬‫والتعلم الذاتي في الجامعة العربيّة المفتوحة؛‬
‫تتمتع بالمرونة التي تسمح بإحداث التغييرات المطلوبة عليها في مواجهة أي‬‫طاريء‪.‬‬
‫إذن‪ ،‬أ صبح لد يك ال ساعة ت صور كا مل ومتكا مل حول آل ية تخط يط الدرا سة وتوز يع‬
‫الوقت على المستوى اليومي‪ ،‬والمستوى السبوعي‪ ،‬والفصلي‪.‬‬
‫ولكن‪ ،‬ماذا تبقى من إجراءات؟‬
‫ل قد أشر نا في ب ند سابق من هذه الوحدة الدرا سيّة إلى أهميّة التقو يم وانعكا ساته على‬
‫م ستوى د قة الخ طة وفاعليت ها‪ .‬ونذكرك ال ساعة بأهميّة التقو يم وأبعاد عمليّة التقو يم‪ ،‬وندعوك‬
‫إلى توظيفف الجدول التّالي ففي عملي ّة التقويفم والفادة منفه ففي تجويفد الخطفط والجداول‬
‫الدراسيّة‪.‬‬
‫جدول (‪:)7‬‬

‫‪36‬‬

‫النجازات التي تحققت‪:‬‬

‫أبعاد تقويم الخطط والجداول الدراسيّة‬
‫المفاجآت‪:‬‬

‫مهمات لم تستطع إنجازها‪:‬‬

‫هل ساعدتك الخ طة في مواج هة التحديات والتعا مل‬
‫مع المفاجآت‪:‬‬

‫المهمات التي تحتاج إلى مزيد من الوقت‪:‬‬

‫أبرز ال خبرات ال تي اكت سبتها في مجال إدارة الو قت‬
‫وإدارة الذات‪:‬‬

‫المهمات ال تي تحتاج إلى و قت أ قل من الو قت الذي أبرز التعديلت التي ترغب في إدخالها على الخطة‪:‬‬
‫حدّدته في الخطة‪:‬‬

‫ن عمليّة التخطيط تسير في حلقة إدارة لوقت؛ فأنت تخطط‬
‫في ضوء ما تقدم‪ ،‬ترى أ ّ‬
‫برنا مج الدرا سة الذاتيّة‪ ،‬وتن فذ البرنا مج‪ ،‬وتع مل على تقو يم البرنا مج وعمليّة التنف يذ‪ ،‬وتقوم‬
‫بمراج عة البرنا مج وآلية التنفيذ في ضوء نتائج التقويم؛ ثم تعود إلى توظ يف البرنا مج المعدّل‬
‫أو المطور‪.‬‬
‫إذن‪ ،‬تستطيع توظيف حلقة إدارة الوقت في‪:‬‬
‫•تحقيق أهدافك وغاياتك؛‬
‫•بناء البرامج والخطط التي تخدمك؛‬
‫•ضبط أمور حياتك والتحكم بها‪.‬‬

‫‪37‬‬

‫(‪ )9‬مصفوفة إدارة الوقت وإدارة الذات‪:‬‬
‫وففي ختام هذه الوحدة الدراسفية الثالثفة نعرض مصففوفة إدارة الوقفت وإدارة الذات‪،‬‬
‫وهي تهدف إلى مساعدتك في تصنيف العمال والمهمات والوظائف التي تقوم بها استنادا إلى‬
‫اثنين من المعايير‪ ،‬وهما‪:‬‬
‫(‪)1‬درجة الهميّة‪ :‬مهم؛ غير مهم‪.‬‬
‫(‪)2‬سرعة النجاز‪ :‬مستعجل؛ غير مستعجل‪.‬‬
‫وتنتظم العلقة بين هذين المعيارين في الجدول التالي الذي يمثل مصفوفة إدارة الوقت وإدارة‬
‫الذات‪.‬‬
‫جدول (‪:)8‬‬
‫مصفوفة إدارة الوقت وإدارة الذات‬

‫مستعجل‬
‫أ ّولً‪:‬‬

‫ثانيّا‪:‬‬
‫الزمات‪.‬‬‫المشكلت الملحة‪.‬‬‫المهمات ذوات‬‫الولوية‪.‬‬
‫المشروعات‬‫المستعجلة‪.‬‬
‫الختبارات‬‫والمتحانات‪.‬‬
‫‪-‬التعيينات والتقارير‪.‬‬

‫مهم‬

‫ثالثا‪:‬‬

‫غير مهم‬

‫غير مستعجل‬

‫محادثات تلفونيّة‪.‬‬‫اجتماعات‪.‬‬‫ففة‬
‫أولويات خاصف‬‫بالخرين‪.‬‬
‫أنشطففة العلقات‬‫العامّة‪.‬‬
‫العتماد على‬‫الخريفن ففي إدارة‬
‫الزمات‪.‬‬

‫التهيئة‪/‬‬‫المراجعففففة‪/‬‬
‫التحضير‪ /‬التعلم‪.‬‬
‫البحففث عففن‬‫العلقات القائمة‪.‬‬
‫التحقففق مففن‬‫الفرص القائمففة‬
‫والمحتملة‪.‬‬
‫التخطيفط طويفل‬‫المد‪.‬‬

‫رابعا‪:‬‬

‫إهدار الوقت‪.‬‬‫القيام بأنشطفففة‬‫ليست لها علقة‪.‬‬
‫العتماد على‬‫الخرين‪.‬‬
‫الميفففففل إلى‬‫الهروب مفن أداء‬
‫المهمات‪.‬‬

‫وإذا أردنا حصر التأثيرات المترتبة على قيامك بالعمال التي تندرج في إطار المربع‬
‫الوّل ت جد أ نك في م ستوى التحديات‪ ،‬و في مقدورك مواج هة الزمات‪ ،‬وتح مل الضغوطات‬
‫النفسيّة‪ ،‬وعدم الرتباك‪ .‬بمعنى أنّك تنجح في إدارة الوقت وإدارة الذات‪.‬‬
‫أمّا المهمات والنشطة في المربع الثاني فهي تنطوي على أزمات أقل‪ ،‬وتعكس قدرتك‬
‫على ضبط المور‪ ،‬وتشير إلى درجة عالية لديك من التوازن‪ ،‬وتتمتع بعلقات أجتماعيّة قوية‪،‬‬
‫وتمارس المهمات والعمال الموكولة إليك وأنت تشعر بالمتعة والميل إلى روح الدعابة‪.‬‬

‫‪38‬‬

‫وفي حال ممارسة النشطة والعمال التي تندرج في إطار المربع الثالث (والتي هي‬
‫بطبيعتها من العمال غير المه مة إل أنّها تت صف ب صفة ال ستعجال) ستجد هؤلء الشخاص‬
‫ن قدرتهم‬
‫يميلون إلى العتماد على الخرين في إنجاز أعمالهم والمهمات الموكولة إليهم‪ ،‬كما أ ّ‬
‫على التركيز متدنيّة‪ ،‬وهو غالبا ما يلعب دور الضحيّة‪ ،‬وتتسم علقاته مع الخرين بالتوتر‪.‬‬
‫أنف الشخاص الذيفن‬
‫وتشيفر مصففوفة إدارة الوقفت وإدارة الذات المبينفة أعله إلى ّ‬
‫يقومون بالعمال والنش طة والمهمات ال تي تندرج في إطار المر بع الرا بع (غ ير م هم وغ ير‬
‫مستعجل) يميلون إلى إهدار الوقت‪ ،‬والقيام بأنشطة ليست لها علقة بالعمل الرئيس‪ ،‬ويميلون‬
‫إلى العتذار أو التذمر والبحث عن تبريرات‪ ،‬والعتماد على الخرين في إنجاز أعمالهم‪ .‬كما‬
‫أنّ هم يميلون إلى الخوف من الخفاق والف شل بف عل ض عف القدرة على تح مل الم سؤوليّة‪ ،‬و هم‬
‫غالبا ما يلعبون دور الضحيّة‪.‬‬
‫ويمكنك توظيف المصفوفة أعله في تحديد طريقتك في التعامل مع المهمات التي تقوم‬
‫بها بوصفك طالبا في هذه الجامعة‪ .‬واسأل نفسك السئلة التّاليّة‪:‬‬
‫•ما هي أهدافي وغاياتي في هذه الحياة؟‬
‫•ما هي الولويات والمور المهمة في هذه الحياة؟‬
‫•ما الذي يعطي حياتي معناها؟‬
‫ن تكون؟ وكيف تستطيع تحقيق ذلك؟‬
‫•ماذا تريد أ ْ‬
‫ويعتمد نجاحك في إدارة الوقت وإدارة الذات على استراتيجيات ومباد يء عامّة‪ .‬لذا‪،‬‬
‫ن تكون على درجة عاليّة من فاعليّة الداء‪ .‬وهذا يستدعي النظر إلى ثلثة عناصر‬
‫احرص أ ْ‬
‫مهمة‪ ،‬وهي‪ :‬العنصر المعرفي الخاص بمدى معرفتك لما تقوم به؛ والمهارات التي ينبغي أ نْ‬
‫تمتلكها لداء تلك المهمات‪ .‬أمّا العنصر الثّالث فهو يرتبط بالرغبة في أداء العمل‪ ،‬وهو يرتبط‬
‫بمستوى الدّافعيّة لديك‪.‬‬

‫وختاما‪ ،‬نذكرك بالنقاط الرئيسة التّاليّة‪:‬‬

‫أ ّولً‪ :‬احرص على التنا سق والن سجام ب ين أدوارك وأهدا فك وأولويات الع مل لد يك‪ ،‬وخط طك‬
‫ورغباتك ووظائفك؛‬
‫ثانيّا‪ :‬التركيز على العمل بصورة مستمرة؛ حيث تذكرك خطط العمل بالواجبات المهمة التي‬
‫ينبغي التركيز عليها‪ ،‬وإنجازها في الوقت المحدد لذلك‪.‬‬
‫ثالثا‪ :‬العناية بالعامل البشري‪ ،‬واعطاء قيمة عليا لهذا العامل؛ وهذا يعني أهميّة العناية بأفراد‬
‫أسرتك‪ ،‬واحرص على علقاتك مع زملء الدراسة وأعضاء الهيئة التعليميّة‪.‬‬
‫رابعا‪ :‬المرونة؛ حيث تستطيع إجراء التغييرات التي تريد على الخطط التي قمت بإعدادها‪.‬‬
‫خامسا‪ :‬اجعل خططك في متناول يديك باستمرار‪.‬‬

‫‪39‬‬

‫(‪ )10‬الخلصة‪:‬‬
‫هد فت الوحدة الدرا سية الثال ثة من مقرر "كفايات التعلم الذا تي" إلى معال جة موضوع‬
‫إدارة الوقفت وإدارة الذات والمفاهيفم المتصفلة بفه‪ ،‬والمباديفء العامّة للدراسفة الذاتيّة والتعلم‬
‫الذاتفي‪ .‬كمفا عالجفت هذه الوحدة موضوع توزيفع الوقفت‪ ،‬وكيفيّة تحليفل المهمات والنشطفة‬
‫والعمال وجدولتها في إطار المفكرة اليوميّة والبرنامج السبوعي والجندة الفصليّة‪.‬‬
‫وقد أشرنا إلى طبيعة العلقة القائمة بين إدارة الوقت وبين إدارة الذات؛ وأكدنا على‬
‫ن تأ خذ في الح سبان ع ند تخط يط الو قت وتنظ يم الدرا سة‬
‫جملة عوا مل ونقاط رئي سة ينب غي أ ْ‬
‫الذاتيّة؛ بغرض تحقيق أهداف التعلم الذاتي وغاياته‪.‬‬
‫وقد جاءت هذه الوحدة في سياق منطقي ينسجم مع أهداف هذا المقرر وغاياته‪ ،‬حيث‬
‫جرى التمهيفد لهفا مفن خلل الوحدة الدراسفيّة الولى التفي عالجفت موضوع التعليفم المفتوح‬
‫ونظام التعلم عن ب عد‪ ،‬والوحدة الدرا سية الثّانيّة ال تي عال جت موضوع كفايات تنظ يم التوا صل‬
‫والتفكير‪ .‬وها هي الوحدة الدراسيّة الثّالثة قد جاءت لتكمل الدور الذي قامت به الوحدة الثانيّة‪،‬‬
‫وهي تهدف إلى مساعدتك في اكتساب كفايات على درجة عالية من الهميّة في إدارة الوقت‬
‫وإدارة الذات‪ .‬وبذلك‪ ،‬تتسع دائرة الكفايات لديك‪ .‬ومن هذه الوحدة الدراسيّة تنطلق نحو فرص‬
‫التعلم الذا تي رفي عة الم ستوى في مجال كفا ية القراءة للتعلم الذا تي‪ ،‬و هي محور المعال جة في‬
‫الوحدة الدراسيّة الرابعة‪.‬‬

‫‪40‬‬

‫الجامعة العربية المفتوحة‬
‫كفايات التعلّم الذاتي‬
‫‪GR 101‬‬

‫اختبار تقويم ذاتي‬
‫الوحدة الدراسية الثالثة‬
‫كفايات إدارة الوقت وإدارة الذات‬

‫‪41‬‬

‫الوحدة الدراسية الثّالثة‬
‫كفايات إدارة الوقت وإدارة الذات‬
‫اختبار التحصيل (قبلي‪ /‬بعدي)‬
‫يتكون هذا الختبار من أربعة أقسام رئيسة‪ ،‬وهي‪ :‬الوّل‪ ،‬السئلة الموضوعيّة وقد‬
‫خصص لها (‪ )68‬علمة‪ .‬والثاني‪ ،‬أسئلة الصواب والخطأ‪ ،‬وقد خصص لها (‪ )12‬علمات‪.‬‬
‫والثّالث‪ ،‬السئلة المقاليّة أو النشائيّة‪ ،‬وقد خصص لها (‪ )20‬علمة‪ .‬والرّابع‪ ،‬أسئلة للبحث‬
‫والتفكير‪.‬‬
‫التعليمات‪:‬‬
‫(‪)1‬صمم هذا الختبار باعتباره قبلياً (‪ ،)Pre-Test‬ليكون عوناً لك في تحديد مدى حاجتك‬
‫لمحتوى هذه الوحدة الدراسية‪ ،‬وبالتالي مساعدتك في تنظيم التعامل مع المادة بما يتناسب‬
‫وتلك الحاجة‪ ،‬فتختار ما ترى أنّك بحاجة إلى تعلمه‪ ،‬وذلك بالقدر والسرعة والوقت الذي‬
‫يناسبك‪ .‬أمّا من حيث كونه اختباراً بعديّاً (‪ ،)Post-Test‬فإنّه سيساعدك في قياس‬
‫وتقويم تحصيلك وما تعلمته واكتسبته من خلل دراستك للوحدة‪ ،‬ومدى بلوغك للهداف‬
‫المنشودة‪ ،‬وذلك من خلل إجراء المقارنات بين نتائجك على الختبار القبلي والبعدي‬
‫(خاصة بالنسبة للجانب المعرفي والجانب الوجداني من الهداف)‪.‬‬
‫(ب) حاول الجابة عن بنود هذا الختبار قبل شروعك في دراسة الوحدة‪ ،‬وتأكد بعد قراءة‬
‫كل سؤال من أنك تفهم المطلوب بوضوح‪ .‬أجب عن كافة السئلة بالطريقة التي‬
‫حددها الختبار‪ .‬وبعد استكمالك لدراسة الوحدة يمكنك إجراء هذا الختبار ذاتيا مرة‬
‫أخرى‪.‬‬
‫(ج)‬

‫قدّر العلمة التي تستحقها من خلل الستعانة بمفتاح الجابات المثبت في آخر الوحدة‬
‫الدراسية‪.‬‬

‫(د)‬

‫اجمع العلمات التي حصلت عليها في كل مرة (قبل الدراسة وبعدها)‪.‬‬

‫‪42‬‬

‫كيف تفيد من نتائج هذا الختبار؟‬
‫أ ّولً‪:‬‬

‫باعتباره اختباراً قبلياً‪ :‬إذا حصلت على مجموع علمات يساوي أو يزيد عن ‪%90‬‬
‫من العلمة الكلية للختبار فأنْتَ لست بحاجة إلى دراسة هذه الوحدة‪ ،‬ويمكنك النتقال‬
‫منها إلى الوحدة التي تليها مباشرة‪ .‬أمّا إذا كانت النتيجة غير ذلك‪ ،‬فعليك أنْ تنظم‬
‫دراستك لهذه الوحدة في ضوء نتائج الختبار‪ ،‬وأنْ تركز على الجوانب والقسام التي‬
‫لم تتمكن من الجابة عن أسئلتها بصورة صحيحة‪.‬‬

‫ثانيّا‪ :‬باعتباره اختباراً بعدياً‪ :‬يتوقع أنٍْ تكون إجاباتك عن أسئلة الختبار البعدي صحيحة‬
‫بنسبة ‪ %90‬أو أكثر‪ .‬وهذه النتيجة تشير إلى مدى الفائدة التي حققتها في سعيك نحو‬
‫تحقيق الهداف المنشودة‪ ،‬وذلك من خلل المقارنة بين نتائج المتحان القبلية‬
‫والبعدية‪.‬‬
‫ملحظة‪ :‬يمكنك الستعانة بالمعيد‪ ،‬أو بمحتوى الوحدة ذاتها عند إجابة أسئلة المقال أو السئلة‬
‫النشائية‪ ،‬أو عند مواجهة أية مشكلت أو صعوبات في دراسة الوحدة‪.‬‬

‫‪43‬‬

‫اختبار تقويم ذاتي‬
‫(‪ 68‬علمة)‬

‫القسم الوّل‪ ،‬السئلة الموضوعيّة‪:‬‬

‫أجب عن جميع السئلة التالية‪ ،‬بعد قراءة كل منها بروية‪ ،‬برسم دائرة حول الحرف‬
‫إلى يمين الكلمة أو العبارة التي تعتقد أنها الجابة الصحيحة للسؤال المطروح‪ .‬وتتوزع‬
‫علمات هذا القسم بمعدل (‪ 4‬علمات) لكل سؤال‪.‬‬
‫(‪)1‬يسعى النسان إلى المحافظة على ذاته المعرفيّة والثقافيّة من‬
‫خلل‪:‬‬
‫أ‪.‬‬
‫ب‪.‬‬
‫ج‪.‬‬
‫د‪.‬‬

‫مواكبة متطلبات العصر العلميّة والتقانيّة‪.‬‬
‫إدارة الوقت وإدارة الذات‪.‬‬
‫الطلع على أحدث التطورات في ميدان التخصص‪.‬‬
‫التثقيف الذاتي المستمر‪.‬‬

‫(‪ )2‬عند الحديث عن الدراسة الذاتيّة والتعلم الذاتي يكون التركيز على‪:‬‬
‫أ‪.‬‬
‫ب‪.‬‬
‫ج‪.‬‬
‫د‪.‬‬

‫الطالب بوصفه محور العمليّة التعليميّة التعلميّة‪.‬‬
‫المرشد الكاديمي‪ /‬المعيد بوصفه المشرف على أداء الطلبة‪.‬‬
‫التقويم الذاتي الذي يساعد في الكشف عن مستوى أداءات الطالب‪.‬‬
‫العتبارات التربوية التي ينبغي توفيرها في إطار التعليم المفتوح والتعلم عن بعد‪.‬‬

‫(‪ )3‬من متطلبات الدراسة الذاتيّة والتعلم الذاتي‪:‬‬
‫أ‪.‬‬
‫ب‪.‬‬
‫ج‪.‬‬
‫د‪.‬‬

‫إدراك حاجاتك التعلميّة وأهدافك‪.‬‬
‫الفادة من الفرص التربوية المختلفة التي توفرها الجامعة‪.‬‬
‫توظيف المكانات المتاحة كافة‪ ،‬ومن ضمنها مصادر المجتمع‪.‬‬
‫تحقيق كل ما ورد أعله بشكل متكامل‪.‬‬

‫(‪ )4‬أي من السمات التالية تنطبق على " الدارس الستقرائي"؟‬
‫أ‪.‬‬
‫ب‪.‬‬
‫ج‪.‬‬
‫د‪.‬‬
‫(‪)5‬‬

‫يميل إلى التركيز على جوانب محدّدة‪.‬‬
‫الهتمام بالتفصيلت الدقيقة‪.‬‬
‫يسير التعلم لديه من الخاص إلى العام‪.‬‬
‫كل ما ورد أعله‪.‬‬
‫أي من العبارات التالية ل تنطبق على "الدارس الستنتاجي"؟‬

‫أ‪.‬‬

‫يميل إلى النظرة الشموليّة الواسعة‪.‬‬

‫ب‪.‬‬

‫الهتمام بالمبايء العامّة‪.‬‬

‫ج‪.‬‬

‫يميل إلى التعلم في إطار المواقف التعليميّة المخططة‪.‬‬

‫‪44‬‬

‫د‪.‬‬

‫يسير التعلم لديه من العام إلى الخاص‪.‬‬

‫(‪ )6‬من المهارات العامة في تخطيط الدراسة الذاتيّة والتعلم الذاتي‪:‬‬
‫أ‪.‬‬

‫تنظيم الحقائب الدراسيّة والمواد التعليميّة‪.‬‬

‫ب‪.‬‬

‫تنظيم وقت الدراسة وإدارتها‪.‬‬

‫ج‪.‬‬

‫تنظيم مكان الدراسة واختيار زاوية هادئة بعيدة عن عوامل التشتيت‪.‬‬

‫د‪.‬‬

‫كل ما ورد أعله‪.‬‬

‫(‪ )7‬تنظيم مكان الدراسة يعني‪:‬‬
‫أ‪.‬‬

‫إجراء تغييرات في البيئة المحيطة بك حتى تصبح أكثر ملءمة للدراسة‪.‬‬

‫ب‪.‬‬

‫البحث عن مكان هاديء للدراسة‪ ،‬وبعيد عن عوامل التشتيت‪.‬‬

‫ج‪.‬‬

‫توفير المكان الذي يساعدك على التركيز والستيعاب‪.‬‬

‫د‪.‬‬

‫اختيار المكان المناسب للدراسة‪.‬‬

‫(‪ )8‬أي القتراحات التّاليّة يساعد في تنظيم مكان الدراسة الذاتيّة‪:‬‬
‫أ‪.‬‬

‫ل تحاول الدراسة في المكان نفسه دائما‪.‬‬

‫ب‪.‬‬

‫ل تعلن أوقات دراستك على أصحابك وأفراد عائلتك‪.‬‬

‫ج‪.‬‬

‫تجنب الدراسة في الفراش‪ ،‬أو على مقعد مريح أكثر من اللزم‪ ،‬لن ذلك سرعان ما‬
‫يقودك للسترخاء والنوم‪.‬‬

‫د‪.‬‬

‫استعمل مكتبك أو طاولة الدراسة لي غرض آخر‪.‬‬

‫(‪ )9‬أي العبارات التالية تعدّ تعريفا شاملً لدارة الوقت؟‬
‫أ‪.‬‬
‫ب‪.‬‬
‫ج‪.‬‬
‫د‪.‬‬

‫جملة الطرائق والوسائل والجراءات التي تساعد في الفادة القصوى من الوقت المتاح‬
‫ففي تحقيفق أهداففك وغاياتفك‪ ،‬وخلق حالة مفن التوازن بيفن الواجبات والرغبات‬
‫والهداف‪.‬‬
‫التخطيط المدروس لستغلل الوقت‪.‬‬
‫حالة من التوازن بين الواجبات والرغبات والهداف‪.‬‬
‫الستخدام السليم للوقت‪.‬‬

‫(‪ )10‬أي الخصائص التالية ل تنطبق على الوقت؟‬
‫أ‪.‬‬
‫ب‪.‬‬
‫ج‪.‬‬

‫الوقت يمر بسرعة محددة وثابتة‪.‬‬
‫يتحرك بموجب نظام معين محكم‪ ،‬ول يمكن إيقافه‪.‬‬
‫يسير في جميع التجاهات بشكل متتابع‪.‬‬
‫‪45‬‬

‫الوقت مورد نادر ل يمكن تجميعه‪.‬‬
‫د‪.‬‬
‫(‪ )11‬من العوامل التي تساعد في توفير الوقت‪:‬‬
‫أ‪.‬‬
‫ب‪.‬‬
‫ج‪.‬‬
‫د‪.‬‬

‫البتعاد بقدر المستطاع عن العمال اليوميّة الروتينيّة‪.‬‬
‫توظيف كفايات التصال بفاعليّة‪.‬‬
‫عدم ترك العمال أو المهمات غير المكتملة (أو المنتهيّة)‪.‬‬
‫كل ما ورد أعله‪.‬‬

‫(‪ )12‬تساعدك النقاط التّالية في تنظيم وقتك‪ ،‬باستثناء نقطة واحدة هي‪:‬‬
‫أ‪.‬‬
‫ب‪.‬‬
‫ج‪.‬‬
‫د‪.‬‬

‫وجود خطة تتضمن الهداف والغايات ومراحل العمل والنجاز‪.‬‬
‫الرغبة في مواصلة التعلّم‪.‬‬
‫الفادة من الحاسوب وشبكة إنترنيت‪.‬‬
‫التركيز على الفعال ذوات المردود العالي‪.‬‬

‫(‪ )13‬من أبرز معوقات تنظيم الوقت‪:‬‬
‫أ‪.‬‬
‫ب‪.‬‬
‫ج‪.‬‬
‫د‪.‬‬

‫تعزيز علقات التفاعل الجتماعي‪.‬‬
‫اللتزام بالهداف والولويات‪.‬‬
‫غياب التخطيط‪ ،‬والميل إلى العشوائيّة في السلوك وأداء العمل‪.‬‬
‫تغيير المهمة أو الواجب إذا تسلل الملل إلى نفسك‪.‬‬

‫(‪ )14‬من السئلة التي تساعدك في تحديد جوانب القوة وجوانب الضعف‪:‬‬
‫أ‪.‬‬
‫ب‪.‬‬
‫ج‪.‬‬
‫د‪.‬‬

‫هل تخطط دراستك على أساس يومي؟‬
‫هل تخصص بعض الوقت للسرة‪ ،‬وبعض النشطة الجتماعيّة والترويحيّة؟‬
‫هفل يتواففر لديفك الوقفت الكاففي للقيام بالمهمات والعمال التفي ترغفب حقيقفة ففي‬
‫إنجازها؟‬
‫كل ما ورد أعله‪.‬‬

‫(‪)15‬تخطيط وقت الدراسة الذاتيّة وتنظيمها يتطلب‪:‬‬
‫معرفة المهمات والعمال المترتبة عليك والواجب إنجازها خلل اليوم أو السبوع أو‬
‫أ‪.‬‬
‫الشهر؛ ثم تقدير الوقت والجهد اللزم لكل منها‪.‬‬
‫الدراسة عن الذات بهدف التعرف إليها ورسم صورة واضحة للشخصية‪.‬‬
‫ب‪.‬‬
‫تقسيم الموضوعات الدراسيّة إلى موضوعات عمليّة وأخرى نظريّة‪.‬‬
‫ج‪.‬‬
‫تحليل النشطة السبوعية وترتيبها في جداول خاصة‪.‬‬
‫د‪.‬‬
‫(‪)16‬قبل أنْ تبدأ بتخطيط الجداول الزمنيّة وتنظيم العمال‬
‫ن تأخذ النقاط‬
‫والمهمات والواجبات المختلفة‪ ،‬ينبغي أ ْ‬
‫التّاليّة في الحسبان باستثناء نقطة واحدة هي‪:‬‬
‫انظر نظرة فاحصة ومعمقة إلى الموضوعات التي تدرسها‪ ،‬وحاول تصنيفها‪.‬‬
‫أ‪.‬‬
‫أنّ النجاح يعتمد أساسا على التخطيط والتنظيم‪ ،‬والتوزيع الدقيق للوقت المتاح‪.‬‬
‫ب‪.‬‬
‫تحليل العمال والمهمات وجدولتها في جدول المفكرة اليوميّة‪.‬‬
‫ج‪.‬‬
‫‪46‬‬

‫تحليفل الهداف وتقسفيمها إلى‪ :‬أهداف قصفيرة المدى‪ ،‬وأهداف متوسفطة المدى‪،‬‬
‫د‪.‬‬
‫وأهداف طويلة المدى‪.‬‬
‫أنف تتواففر ففي‬
‫(‪)17‬مفن الخصفائص والسفمات التفي ينبغفي ْ‬
‫أهدافك كي تكون عمليّة وقابلة للتنفيذ‪:‬‬
‫أ‪.‬‬

‫أنْ تكون محددة ودقيقة‪ ،‬وتبتعد عن التعميم‪.‬‬

‫ب‪.‬‬

‫أنْ تكون واقعيّة‪ ،‬وتأخذ في الحسبان طبيعة حياتك الجتماعيّة ومدى التزاماتك العائليّة‬
‫والوظيفيّة‪.‬‬

‫ج‪.‬‬

‫أنْ تكون قابلة للقياس والملحظة‪.‬‬

‫د‪.‬‬

‫كل ما ورد أعله‪.‬‬

‫‪47‬‬

‫(‪ 12‬علمة)‬

‫القسم الثّاني‪ ،‬أسئلة الصواب والخطأ‪:‬‬

‫أجب عن السئلة التالية بوضع إشارة (‪ )‬بين القوسين مقابل العبارة التي تعتقد أنّها‬
‫صائبة وصحيحة‪ ،‬وإشارة (‪ )‬مقابل العبارة الخطأ‪ .‬تتوزع علمات هذا القسم بمعدل علمة‬
‫واحدة لكل سؤال‪.‬‬
‫‪( .1‬‬

‫)‬

‫‪( .2‬‬

‫)‬

‫يعتمد نجاحك في الدراسة الذاتيّة على كفاءتك في إدارة الوقت وإدارة الذات‪.‬‬

‫‪( .3‬‬

‫)‬

‫كميّة الوقت المتاح أكثر أهميّة من إدارته‪.‬‬

‫‪( .4‬‬

‫)‬

‫من خصائص الطّالب الراشد قدرته على المواءمة بين العلم والعمل‪،‬‬

‫‪( .5‬‬

‫)‬

‫‪( .6‬‬

‫)‬

‫‪( .7‬‬

‫)‬

‫‪( .8‬‬

‫)‬

‫‪( .9‬‬

‫)‬

‫‪( .10‬‬

‫)‬

‫‪( .11‬‬

‫)‬

‫‪( .12‬‬

‫)‬

‫في مقدور الدّارس الستقرائي تحقيق أعلى الدرجات على الختبارات‬
‫والمتحانات ذات النهايات المفتوحة‪.‬‬

‫واستثمار الوقت بصورة فاعلة‪.‬‬
‫تنظيم الخطط الدراسيّة‪ ،‬والمراجعة المعمقة تساعد في تتبع الترابط الفقي‬
‫لموضوعات الدراسة‪.‬‬
‫السمة المشتركة بين كل الناجحين هي قدرتهم على الموازنة ما بين الهداف‬
‫التي يرغبون في تحقيقها والواجبات المترتبة عليهم‪.‬‬
‫ممارسة الرياضة‪ ،‬والقيام بالنشطة الترويحيّة‪ ،‬واستراحة الشاي والقهوة هي‬
‫جميعها من عوامل إهدار الوقت‪.‬‬
‫من مباديء توفير الوقت أنْ تقول "ل" في الوقت المناسب‪ ،‬عندما ترى أنّ‬
‫الستجابة معناها ضياع الوقت وإفساد سلم أولوياتك‪.‬‬
‫تحليل المهمات الكبيرة وتجزئتها إلى مهمات أصغر يساعد في التغلب على‬
‫مشكلة المماطلة والتسويف‪.‬‬
‫النجاح في المقررات الدراسيّة التي تدرسها في هذا الفصل الدراسي يجسد‬
‫الهداف متوسطة المدى‪.‬‬
‫نجاحك في تحليل المهمات والنشطة اليوميّة والسبوعيّة يساعدك في إعداد‬
‫الجندة الفصليّة‪.‬‬
‫تساعدك مصفوفة إدارة الوقت وإدارة الذات في تحديد أهدافك وأولوياتك فقط‪.‬‬

‫‪48‬‬

‫القسم الثّالث‪ ،‬السئلة المقاليّة أو النشائيّة‪:‬‬

‫(‪ 20‬علمة)‬

‫أجب عن جميع السئلة التالية‪ ،‬كل منها على ورقة منفصلة‪ ،‬بعد قراءة السؤال بتمعن‪.‬‬
‫وتتوزع علمات هذا القسم بمعدل (‪ 4‬علمات) لكل سؤال‪.‬‬
‫‪.1‬عرف بلغتك وأسلوبك الخاص مفهوم إدارة الوقت‪ ،‬وحدّد علقته بمفهوم إدارة الذات؟‬
‫‪.2‬ففي ضوء قراءتفك المعمقفة للمادة التعليميّة التفي اشتملتهفا هذه الوحدة الدراسفيّة‪ ،‬لخّص‬
‫كفايات إدارة الوقت وإدارة الذات في صورة جملة نقاط متسلسلة؟‬
‫‪.3‬اشرح بإيجاز المباديء العامّة التي يوظفها الدّارس الستقرائي والدّارس الستنتاجي؟‬
‫‪.4‬مفا السفتراتيجيات التنظيميّة والداريّة التفي يمكفن توظيفهفا للتغلب على معوقات تنظيفم‬
‫الوقت الواردة في البند (‪)4-6‬؟‬
‫‪.5‬حلل الهداف والغايات التي تسعى إلى تحقيقها‪ ،‬والنشطة والعمال والمهمات التي تقوم‬
‫بها‪ ،‬ثم صنفها بحسب معيار درجة الهميّة (مهم؛ وغير مهم)‪ ،‬ومعيار سرعة النجاز‬
‫(مستعجل؛ وغير مستعجل)‪ ،‬ودوّن إجاباتك في صورة مماثلة لمصفوفة إدارة الوقت‬
‫وإدارة الذات الواردة في البند (‪)9‬؟‬

‫ملحظة مهمة‪:‬‬
‫يمكنك الستعانة بالمشرف الكاديمي‪ /‬المعيد الذي تلتحق به ليصحح لك إجاباتك عن‬
‫أسئلة هذا القسم من الختبار ولتزويدك بملحظاته حول إجاباتك‪ .‬وما عليك في هذه الحالة إل‬
‫إرسال إجاباتك له أو تسليمها له باليد عند لقاءات التدريس المباشر‪.‬‬

‫‪49‬‬

‫القسم الرّابع‪ ،‬أسئلة للبحث والتفكير‪:‬‬
‫•قارن (بمع نى إيجاد أو جه التما ثل) وبا ين (بمع نى إيجاد أو جه الختلف) ب ين طري قة‬
‫تعامل النسان قديما مع الوقت وبين طريقة تعامله في العصر الحالي؟‬
‫•ما تأثير التقدم العلمي والتقاني في قدرة النسان على إدارة الوقت وإدارة الذات؟‬
‫•كيف يتعامل الموهوب والمبدع مع عنصر الوقت؟‬
‫•هفل هناك علقفة بيفن اتجاهات الفراد والجماعات نحفو الوقفت وبيفن قدرتهفم على‬
‫استثماره؟‬
‫•افترض أ نّ الو قت يتحرك باتجاه ين‪ ،‬أحده ما إلى المام باتجاه الم ستقبل والثّا ني إلى‬
‫الخلف باتجاه الما ضي؛ ف ما تأث ير ذلك على إدارة الو قت وإدارة الذات؟ و هل ستكون‬
‫بحاجة إلى كفايات إدارة الوقت وإدارة الذات؟‬
‫•فكّر في مدلولت العبارة التّاليّة‪ ،‬واشرحها بصورة تبرز معانيها العميقة‪:‬‬
‫ت أيام‪ ،‬إذا ذهب يوم ذهب بعضك"‪.‬‬
‫"يا ابن آدم‪ ،‬إنّما أنْ َ‬

‫‪50‬‬

‫مفتاح الجابة‬
‫القسم الوّل‪ ،‬السئلة الموضوعيّة‪:‬‬
‫رقم السؤال‬

‫الجابة‬
‫الصحيحة‬

‫رقم السؤال‬

‫الجابة الصحيحة‬

‫‪1‬‬

‫ب‬

‫‪10‬‬

‫ج‬

‫‪2‬‬

‫أ‬

‫‪11‬‬

‫د‬

‫‪3‬‬

‫د‬

‫‪12‬‬

‫ب‬

‫‪4‬‬

‫د‬

‫‪13‬‬

‫ج‬

‫‪5‬‬

‫ج‬

‫‪14‬‬

‫د‬

‫‪6‬‬

‫د‬

‫‪15‬‬

‫أ‬

‫‪7‬‬

‫أ‬

‫‪16‬‬

‫ج‬

‫‪8‬‬

‫ج‬

‫‪17‬‬

‫د‬

‫‪9‬‬

‫أ‬

‫‪-‬‬

‫‪-‬‬

‫القسم الثّاني‪ ،‬أسئلة الصواب والخطأ‪:‬‬
‫الصواب‪:‬‬

‫‪11 ، 9 ، 8 ، 6 ، 5 ، 4 ، 2‬‬

‫الخطأ ‪:‬‬

‫‪12 ، 10 ، 7 ، 3 ، 1‬‬

‫القسم الثّالث‪ ،‬السئلة المقاليّة أو النشائيّة‪:‬‬
‫يمكن تصحيحها بإحدى الطريقتين التاليتين‪:‬‬
‫(‪)1‬‬

‫بالرجوع إلى النصفوص الصفلية ففي المادة التعليميفة للوحدة والتحقفق مفن صفحة‬
‫الجابات (عند استخدام الختبار للتقويم الذاتي)؛‬

‫‪51‬‬

‫(‪)2‬‬

‫بتقديفم الجابات على أوراق منفصفلة إلى المحاضفر أو المشرف ليتولى تصفحيحها‬
‫وإعطائهفا العلمفة التفي تسفتحقها (عنفد اسفتخدام الختبار للتقويفم مفن قبفل المشرف‪/‬‬
‫المحاضر)‪.‬‬

‫‪52‬‬

Sign up to vote on this title
UsefulNot useful