‫الموطن الصلي ومناطق النتشار‬
‫المانجو فاكهة محبوبة ‪,‬وشراب المانجو وعصيره مشهور في جميع العالم بطعمه‬
‫اللذيذ المحبوب ‪.‬‬
‫يعتقد أن أشجار المانجو نشأت في المناطق الستوائية وشبه الستوائية من الهند‬
‫وشرق آسيا ‪،‬حيث زرعت في في الهند منذ أكثر من ‪4000‬سنة ‪،‬وتعتبر مناطق‬
‫الهند والهند الصينية والفلبين إضافة إلى المليو المصادر الرئيسة لغلب أصناف‬
‫المانجو المعروفة ‪،‬كما تنمو الشجرة بحالة برية في غابات سريلنكا وسفوح‬
‫جبال الهماليا ‪،‬وقد انتقلت إلى البلدان‬
‫العربية منذ نحو عشرة قرون من الزمان وإلى‬
‫أوروبا منذ ‪ 600‬عام‪.‬‬
‫وتنتشر زراعة الشجرة في بعض البلدان العربية‬
‫وخاصة في مصر والسودان واليمن والسعودية ودول‬
‫الخليج العربي الخرى ‪،‬وتنجح زراعتها في المناطق‬
‫المعتدلة ذات الشتاء الدافىء مثل مناطق البحر المتوسط‬

.

‬وتقع الفترة التي‬ ‫تحصل فيها موجات النمو السابقة خلل الفترة من آذار وحتى نهاية أيلول ‪،‬يتخلل كل‬ ‫موجتي نمو فترة سكون ‪،‬ويتراوح طول فترة السكون الواقعة بين دورات النمو ‪-1‬‬ ‫‪2‬شهرًا‪.‬‬ .‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫الطوار الفينولوجية والخصائص البيولوجية‬ ‫شجرة المانجو مستديمة الخضرة ثنائية الفلقة تتبع أشجار المناطق الحارة ‪.‬وفي حال تلف‬ ‫البرعم الطرفي فإن النورة الزهرية قد تخرج من برعم جانبي على الفرع‬ ‫نفسه‪.‬‬ ‫البراعم الزهرية بسيطة تحمل طرفيًا على أفرع نموات العام السابق ‪.‬وتحمل أزهار‬ ‫المانجو على نورات عنقودية طولها ‪ 50-20‬سم ويبلغ عدد الزهار في النورة من‬ ‫‪500-300‬زهرة وقد يزيد حتى ‪3000‬زهرة في النورة الواحدة‪ .‬‬ ‫تميل الشجرة للنمو في دورات نمو عددها ‪3-1‬دورات نمو ‪.‬تنتج دورة النمو الولى‬ ‫من البراعم الطرفية الموجودة على نموات العام السابق التي لم تزهر ‪.‬يتم خلل فترة السكون سقوط قسم من الوراق الكهلة ‪.‬أما موجة‬ ‫النمو الثانية فتتكون من البراعم العرضية لنموات العام السابق التي تحوي على نورة‬ ‫لأو ليتم فيها عقد‪،‬أما دورة النمو الثالثة فقد تنمو من البراعم‬ ‫طرفية تعقد قلي ً‬ ‫العرضية الموجودة على الفرع التي يتم عليها نضج المحصول ‪.‬ويلحظ أحيانُا في بعض الصناف احتواء النورة الزهرية على أوراق على‬ ‫طول الشمراخ الرئيسي أو انتهاء النورة بفرع صغير يحمل أوراقًا‪ .

3‬طبيعة الحمل ‪.‬البرعم الزهري في‬ ‫المانجو بسيط يتفتح معطيًا عنقودًا زهريًا يحمل مئات الزهار ‪،‬والحمل طرفي على نموات العام‬ ‫السابق وفي حال تلف البرعم الطرفي يتحول إحدى البراعم الخضرية على الطرد نفسه إلى برعم‬ ‫زهري ‪.‬‬ .‬‬ ‫‪‬‬ ‫وتعتبر دورة نمو شهر أيار مهمة جدًاكونها يتشكل عليها في العام التالي أكثرمن ‪%60‬من‬ ‫إجمالي الزهار المتفتحة ‪،‬لذلك يجب العناية بالشجرة جيدًا خلل الفترات التي تسبق كل دورة‬ ‫من دورات نموها خاصة قبل دورة النمو التي تحصل خلل شهر أيار ‪.‬والزهار المذكرة تحمل على الفريعات‬ ‫السفلية‪ .‬‬ ‫‪.‬والتلقيح في المانجو خلطي بواسطة الحشرات ولكن عدد الزهار الخنثى قليل وتحتوي‬ ‫الزهار المذكرة على سداة واحدة تحمل حبوب اللقاح والربعة الخرى تكون مختزلة‪.‬وتحمل الزهار الخنثى على‬ ‫الفريعات العليا من النورة الزهرية في الثلث العلوي منها‪.‫‪‬‬ ‫وتختلف نسبة الزهار الخنثى بالعنقود الزهري باختلف الصناف ‪.‬تتميز حبوب اللقاح بانخفاض حيويتها ‪،‬‬ ‫حيث أن نسبة حبوب اللقاح القادرة على التلقيح ل تتجاوز الواحد من كل سبعة ‪،‬كما أن أزهار‬ ‫المانجو فيها ظاهرة ‪ Dicogamy‬أي اختلف موعد نضج حبوب اللقاح والمياسم ‪،‬وعقيمة‬ ‫ذاتيًالدرجة كبيرة في العديد من الصناف‪،‬لذلك من الضروري وجود أكثر من صنف في‬ ‫المزرعة الواحدة لزيادة نسبة التلقيح والخصاب وبالتالي زيادة كمية المحصول‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪‬‬ ‫الزهار التامة تتميز بوجود المبيض الصغير الصفر المخضر الذي يعلو قرصًا أبيض وسط‬ ‫الزهرة‪.5‬كمية المحصول السابق ‪.1‬الصنف المزروع ‪.‬‬ ‫‪‬‬ ‫ىىىىىى ىىى ىىىىى ىىىى ىىىىى ىىىىى ىىى ‪:‬‬ ‫‪ .4‬الحالة الغذائية للشجرة ‪.2‬الظروف الجوية السائدة في المنطقة‪.‬الزهار خنثى أومذكرة ‪،‬والتلقيح خلطي حشري كون حبوب اللقاح لزجة لتنتقل بواسطة‬ ‫الرياح ‪،‬ويعتبر التلقيح والخصاب في المانجو ضروريًا‪.‬‬ ‫‪.

‬‬ ‫وتثمر الشجار عادة في سن ‪4‬سنوات في الشجار المطعمة أما الشجار‬ ‫البذرية فيتأخر إثمارها إلى عمر ‪ 7-6‬سنوات‪.‬‬ .‬‬ ‫أصناف بذورها وحيدة الجنين وتعطي بذورها عند زراعتها بادرة واحدة‬ ‫غير مشابهة للشجرة الم‪،‬وأهم أصناف تلك المجموعة‪:‬مبروكة‪-‬بيري‪-‬الدبشة‬ ‫الخضراء‪-‬غيلور‪.‬‬ ‫تزهر الشجار بعد‪4-3‬سنوات من زراعتها في الرض المستديمة ‪،‬أما‬ ‫الشجارالبذرية فيتأخر إزهارها حتى السنة السادسة‪.‬وأهم أصناف هذه المجموعة‪:‬هندي بسنارة‪-‬زبدة‪-‬مسك‪-‬عويس‪،‬‬ ‫وعند‬ ‫زراعة البذور فإن البذرة الواحدة تعطي عدة شتول‪.‬وتقسم أصناف المانجو‬ ‫إلى قسمين‪:‬‬ ‫أصناف بذورها عديدة الجنة وهذه البذورتعطي عندزراعتها أشجارًامماثلة‬ ‫للشجرة الم‪.‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫يحدث التلقيح في المانجو بنسبة تصل حتى ‪%40‬من إجمالي عدد الزهار‬ ‫الخنثى ولكن تتساقط نسبة كبيرة من الثمار العاقدة وليتبقى على الشجرة إل‬ ‫نسبة قليلة جدًال تتجاوز ‪%2‬ليتشكل منها المحصول ‪،‬كما تتميز شجرة‬ ‫المانجو بتعرضها لظاهرة تبادل الحمل‪.

‬‬ .‬‬ ‫وتختلف الصناف في تحملها لدرجة الحرارة المنخفضة ‪،‬ووجد أيضًاأن‬ ‫ل لدرجات الحرارة المنخفضة من الشجار‬ ‫الشجار البذرية أكثر تحم ً‬ ‫المطعمة‪،‬كما أن العناقيد الزهرية أكثر حساسية وتأثرًا بدرجات الحرارة‬ ‫المنخفضة من النموات والطرود الحديثة‪. 10-6‬أما درجة الحرارة ‪ 3.‬والمانجوشجرة حساسة للبرد‬ ‫خاصة خلل فترتي الزهار ونضج الثمار‪،‬وهي أكثر أشجار الفاكهة مستديمة‬ ‫الخضرة حساسية للبرد والصقيع‪ .‬فالشجار الصغيرة تتلف وتموت عند درجة‬ ‫حرارة ‪ 0.‫الظروف البيئية المناسبة للشجرة‬ ‫ل‪-‬درجة الحرارة‪:‬‬ ‫‪ ‬أو ً‬ ‫تناسب أشجار المانجو الجواء الستوائية وشبه الستوائية‪،‬وهي بطبيعتها تنمو‬ ‫لفي مثل هذه‬ ‫بحالة جيدة في الجواءالحارة والرطبة لكن محصولها يكون قلي ً‬ ‫الظروف‪،‬وتزدادالنتاجية في الجواءالجافة‪.‬بينما تموت الغراس والشجار الفتية كليًا عند هذه الدرجة‬ ‫من الحرارة ‪.5-‬إلى ‪ .‬وتموت الشجار البالغة عند درجة حرارة ‪ 4-‬إلى ‪ 5-‬م ‪.3-‬فإنها تؤدي إلى موت قمم‬ ‫الشجار المثمرة‪ .

‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪3‬‬ ‫تتحمل أشجار المانجو ارتفاع الحرارة حتى ‪ْ 48-46‬م‪.‬‬ ‫لف النباتات الصغيرة وتغطيتها مع ضرورة توفير التهوية اللزمة‪.‬وأنسب‬ ‫درجة حرارة لنمو وإنتاجية الشجرة تتراوح بين ‪ْ32-26‬م ‪.‬‬ ‫وتحتاج الشجرة لدرجات حرارة منخفضة بين ‪ْ10-1‬م ليتم تكوين البراعم‬ ‫الزهرية‪،‬وتسبب درجات الحرارة المرتفعة خاصة المصحوبة بانخفاض‬ ‫الرطوبة الجوية تشقق الساق وجفاف اللحاء إضافة لصابة الثمار بلفحة‬ ‫الشمس وتساقطها وجفاف الوراق الغضة‪.‬‬ ‫طلي سيقان الشجار بالجيروالملح أوبعجينة بوردو لمنع تشققها‪.‬‬ .‬ويكون ضرر ارتفاع‬ ‫الحرارة شديدًا إذا كان مصحوبًا بانخفاض كبير في الرطوبة الجوية‪ .‬‬ ‫ذذذ ذذذ ذذذ ذذذذذذ ذذذ ذذذذذ‬ ‫ذذذذذذذذذ ذذذذذذذ ‪:‬‬ ‫ري الشجار على فترات متقاربة‪.

‬‬ .‫‪ ‬ثانيًا‪-‬الضوء‪:‬‬ ‫المانجو شجرة محبة للضوء والماكن المشمسة‪،‬كما أن النموات المعرضة‬ ‫لشعة الشمس المباشرة تزهر قبل غيرها إذاكانت حرارة الجو ل تزيد عن‬ ‫‪ْ25‬م ‪،‬في حين تعمل قلة الضاءة وارتفاع الرطوبة معًاعلى توجه الشجرة‬ ‫إلى النموالخضري‪،‬وإن تعرض نموات الشجرة للشعة القوية المباشرة‬ ‫والمصحوبة بارتفاع حرارة الجو تؤدي إلى جفاف الوراق وموت البراعم‬ ‫الطرفية‪.

‬كما يزداد عدد دورات النمو‬ ‫بازدياد الرطوبة الجوية مع ارتفاع الحرارة‪ .‫‪ ‬ثالثًا‪-‬سقوط المطار والري‪:‬‬ ‫تؤثر الرطوبة الجوية تأثيرًا كبيرًا في نمو أشجار المانجو وإثمارها‪،‬حيث‬ ‫وجد أنه في المناطق ذات المطار الغزيرة والرطوبة الجوية العالية‬ ‫ل‪،‬كما أن زيادة‬ ‫تنمو الشجرة نموًا خضريًا غزيرًا وتعطي محصولًقلي ً‬ ‫الرطوبة الجوية وسقوط المطار خلل فترة الزهار يقلل من نسبة‬ ‫الثمار العاقدة وذلك نتيجة لغسلها حبوب اللقاح من جهة وانتشار‬ ‫المراض من جهة ثانية‪،‬إضافة إلى أن سقوط المطار يعيق وقد يوقف‬ ‫نشاط الحشرات الملقحة ‪،‬ووجد أن الري في حال عدم كفاية الرطوبة‬ ‫الرضية يعمل على زيادة المحصول ‪ .‬ويزداد حجم الوراق ويقل‬ ‫احتراق حوافها عند ارتفاع الرطوبة صيفًا‪.‬‬ .

‬‬ ‫‪ ‬أصناف قليلة التساقط‪:‬مبروكة‪-‬الزبدة‪.‫‪ ‬رابعًا‪-‬الرياح‪:‬‬ ‫للرياح وخاصة الخماسينية الحارة أثرها السلبي على الثمار العاقدة‬ ‫خاصة إذا كانت مصحوبة بانخفاض الرطوبة‪،‬فهي تعمل على سقوط‬ ‫عددكبير من الثمار الصغيرة ويمكن أن تؤدي إلى تكسير الفروع‬ ‫وجفاف العناقيدالزهرية وبالتالي تصبح الشجرة أكثر تعرضًا لظاهرة‬ ‫المعاومة ‪،‬كما تعمل الرياح المحملة بالرمال على إتلف الوراق‬ ‫والثمار‪.‬وتقسم أصناف المانجو حسب شدة ونسبة ثمارها المتساقطة‬ ‫بسبب الرياح إلى مجموعتين‪:‬‬ ‫‪ ‬أصناف شديدة التساقط‪:‬هندي بسنارة‪-‬الدبشة الخضراء‪.‬‬ ‫ويمكن حماية الشجار من خطر الرياح بإقامة مصدات الرياح‬ .

‬ويمكن للشجرة أن‬ ‫تتحمل غمر الرض بالماء مدة تصل أحيانًا إلى شهرين‪.‬‬ ‫ولتجود أشجار المانجو في الراضي الطينية الثقيلة والملحية‪،‬وتعتبر‬ ‫الراضي المتوسطة العميقة جيدة الصرف من أنسب الراضي لزراعة‬ ‫المانجو‪.‬‬ .‬‬ ‫ويجب أل يقل مستوى الماء الرضي عن ‪150‬سم ‪ .‬وال‪ PH‬المناسب لنمو الشجرة بين ‪ 7-5.5‬ويجب أل‬ ‫تتجاوزالملوحة في محلول التربة ‪1000-800‬ملغ‪/‬ليتر‪.‫‪‬‬ ‫•‬ ‫•‬ ‫•‬ ‫خامسًا‪-‬الرض المناسبة‪:‬‬ ‫أشجار المانجو عالية المقاومة والتحمل للراضي الفقيرة وسيئة التهوية‪،‬‬ ‫كونها تتميز بتغلغل مجموعها الجذري إلى أعماق التربة في مثل تلك‬ ‫الراضي‪.

%46‬وفي‬ ‫محاولت أجريت في الهند وجد أن التسميد الزوتي يزيد نمو كل الشجار الحديثة‬ ‫والمسنة‪.‬ويتبع في الزراعة الطريقة الرباعية على مسافة ‪10-7‬م‪.‫عمليات الخدمة اللزمة لبستان المانجو‬ ‫بعد تجهيز الرض للزراعة وإضافة السمدة اللزمة تتم زراعة الغراس في المكان الدائم ضمن‬ ‫حفر ‪.‬وتصل الشجار المطعمة إلى‬ ‫أعلى محصول لها بعد ‪ 15‬سنه من نقلها إلى المكان الدائم بينما تحتاج الشجار البذرية حتى‬ ‫‪25‬سنة لتعطي أعلى محصول لها‪.5‬كغ سماد آزوتي مثل نترات المونيوم ‪ %33‬أو يوريا ‪ .‬ووجد أن استخدام كل من البوتاسيوم والفوسفور يعطي فوائد قليلة في حال عدم توفر‬ ‫الزوت‪ .‬كما أظهرت النتائج أن الشجار الحديثة التي تمد بالزوت بمعدلت عالية في جنوب‬ ‫فلوريدا ظهر عليها نقص عنصر الزنك‪.‬‬ ‫‪ ‬ثانيًا‪-‬الري‪:‬‬ ‫أظهرت التجارب أن الري يعمل على زيادة المحصول وتحسين نوعيته‪.‬‬ ‫وذلك تبعًا للصنف المزروع ونوع الرض وطريقة الكثار‪ .‬ويجب مراعاة القواعد‬ ‫التالية في ري بساتين المانجو‪:‬‬ .‬أبعاد الحفرة ‪100-80‬سم‪ .‬‬ ‫أما أشجار المانجو الصغيرة من ‪ 5-1‬سنوات قبل سن الثمار فتسمد بمعدل ‪ 50-30‬كغ سماد‬ ‫عضوي متخمر و‪ 1-0.‬‬ ‫ل‪-‬التسميد‪:‬‬ ‫‪ ‬أو ً‬ ‫تضاف السمدة البلدية خلل الفترة من تشرين ثاني وحتى كانون ثاني‪،‬أما احتياجات الشجار في‬ ‫طور الثمار من السمدة المعدنية فهي ‪:‬‬ ‫‪2‬كغ نترات أمونيوم‪/‬شجرة‪2،‬كغ سوبر فوسفات‪/‬شجرة‪1،‬كغ كبريتات البوتاسيوم ‪/‬شجرة ‪.

‬‬ ‫ل وذلك‬ ‫ل قلي ً‬ ‫إطالة الفترة بين الريات للشجار التي يتشكل عليها محصو ً‬ ‫لمنع تشجيع ظهور الزهار المبكر وبالتالي احتمال تعرض المحصول‬ ‫لموجات البرد والصقيع خلل شهري كانون الثاني وشباط‪.‬‬ .‬‬ ‫الري على فترات متقاربة صيفًا وخاصة للشجار الصغيرة وبمعدل رية‬ ‫كل خمسة أيام في الراضي الرملية وكل عشرة أيام في الراضي‬ ‫الصفراء‪.‬‬ ‫مراعاة عدم تعطيش الشجار أثناء فترةالزهاروعقدالثمارللحد من نسبة‬ ‫الزهاروالعقدالمتساقطة ‪.‫•‬ ‫•‬ ‫•‬ ‫•‬ ‫•‬ ‫‪‬‬ ‫ضرورة ري بساتين المانجوفي الصيف خاصة أثناءالحرارة العالية‪،‬على‬ ‫أن يتم الري في الصباح الباكرأوفي المساء‪.‬‬ ‫ضرورة ري الشجارفي فترات حدوث الصقيع للتقليل من حدته‪.‬‬ ‫هذا وتنمو أشجارالمانجوبصورة جيدة في المناطق التي تتراوح أمطارها‬ ‫السنوية بين ‪1000-875‬مم على أن تكون هذه الكمية من المطار موزعة‬ ‫على أطول فترة ممكنة من السنة‪،‬على أن تتعرض الشجرة لفترة جفاف‬ ‫خلل مرحلة الزهار‪.‬وتطول الفترة بين الريات باعتدال درجة الحرارة‪.

‬إرغام الشجارعلى التزهير‪:‬‬ ‫‪ ‬تعتبرالفترة خلل آذارونيسان فترة إزهارشجرة المانجو‪،‬‬ ‫كماوأنهاتزهرعلى مدارالسنة في المناطق الستوائية‪.‬وعدم حرث تربة البستان أثناء فترة الزهار وعقد الثمار‪.‬‬ ‫‪.‫فلحة أرض البستان ‪:‬‬ ‫‪ ‬يجب أن تكون حراثة الرض بواسطة محاريث عادية أو دوارة‬ ‫بمعدل ‪ 5-4‬حراثات سنويًا لبستان المانجو لزالة العشاب وتكسير‬ ‫النابيب الشعرية والشقوق في التربة التي تسبب انخفاضًا في رطوبة‬ ‫التربة‪ .‬إل أنها قد‬ ‫لتزهرفي حال زراعتها في تربة عالية الخصوبة كون الشجرة‬ ‫تستمرفي النموالخضري فتستهلك القسم العظم من الكربوهيدرات‬ ‫المخزنة في أجزائها المختلفة‪،‬وفي‬ .

‫‪‬‬ ‫)‪1‬‬ ‫)‪2‬‬ ‫)‪3‬‬ ‫)‪4‬‬ ‫مثل هذه الحالة يمكن تحريض الشجرة على الزهارمن خلل إتباع‬ ‫ما يلي‪:‬‬ ‫تعرية الجذورلمدة أسبوعين ثم تغطيتهابالتراب والسماد وريها‪.‬‬ ‫عدم ري الشجارقبل موعد التزهيربعدة أسابيع ثم ريها فتزهر‪.‬‬ ‫منع تسميدالشجارالمزروعة في تربة عالية الخصوبة‪.‬‬ ‫تحليق بعض الفروع قبل موعدالتزهيربعدة أسابيع فيزدادتراكم‬ ‫السكريات وهذايحفز الشجار على الزهار‬ .

‬وتصل الشجار إلى أوج الثمار بعمر ‪ 15‬سنة عندما تكون‬ ‫مطعومة و ‪ 25-20‬سنة عندما تكون بذرية وتتراوح كمية المحصول للشجرة‬ ‫الواحدة في سن الثمار نحو ‪ 900-250‬ثمرة حسب الصنف وحجم الثمار ‪ .‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫القطف والمحصول‪:‬‬ ‫تختلف كمية المحصول تبعًا للصنف وعمر الشجار وحسب عمر الشجرة‬ ‫مطعومة أو بذرية‪ .‬‬ .‬وقد‬ ‫يصل محصول الشجرة البذرية في أوج الثمار إلى ‪3000-1000‬ثمرة‪.‬‬ ‫وتقطف الثمار بواسطة عصا طويلة تنتهي من العلى بخطاف ذي نصل حاد‬ ‫لقطع عنق الثمار حتى تسقط في شبكة من النسيج الشبكي محاط بطوق من السلك‬ ‫مثبت بالقرب من خطاف‪.

‬‬ ‫*تعرض الشجار لموجات برد تعمل على وقف نمو حبات الطلع‬ ‫‪5.‬‬ ‫* إصابة الشجار ببعض المراض التي تؤدي إلى تساقط الثمارالصغيرة‪.‫‪‬‬ ‫ىىىىى ىىىىى ىىىىىىىىىى ىىىىىىى‪:‬‬ ‫يحدث تساقط حتى ‪%80‬من المحصول خلل الفترة من حزيران وحتى منتصف‬ ‫تموزوخاصة خلل الثلثون يومًاالتي تلي عملية التلقيح وعقد الثمار‪.‬‬ ‫*عدم إجراءالمعاملت الحقلية في المواعيد المناسبة مثل عدم إعطاء الري‬ ‫‪3.‬‬ .‬‬ ‫*وجودنسبة عالية من الزهارالمذكرة وانخفاض نسبة الزهارالخنثى‪،‬‬ ‫‪2.‬‬ ‫‪4.‬‬ ‫المعرضة للشمس‪،‬ومثل هذه الشجارتحتاج إلى التقليم أوإزالة البعض منها‪.‬ومن أهم‬ ‫السباب التي تؤدي إلى تساقط الثماروتدني المحصول‪:‬‬ ‫*تزاحم الشجارنتيجة كبرحجمهاوبالتالي تتشكل الثمارعلى الفرع الطرفية‬ ‫‪1.‬‬ ‫المناسب أثناء تشكل ونموالثمارأوعدم الهتمام بالتسميدوبالتالي نقص عدد‬ ‫النموات الحديثة التي سوف يتشكل عليها المحصول القادم‪.‬‬ ‫أووجودعقم ذاتي في الشجارممايستدعي زراعة أصناف ملقحة تشجع التلقيح‬ ‫الخلطي‪.

‬‬ ‫ولذلك نجد أن الشجارتحمل ثمارًاكثيرة في موسم وتقل أو تنعدم في‬ ‫الموسم الثاني‪.1‬العناية بالتسميدوالري في سنوات الحمل الغزيرمما يشجع على خروج‬ ‫نموات جديدة بنفس الموسم تحمل ثمارًافي الموسم التالي‪.‬‬ ‫‪ ‬بعض المعاملت التي تقلل من ظاهرة المعاومة‪:‬‬ ‫‪.‫مشاكل انتاج المانجو‬ ‫ل‪ -‬ظاهرة تبادل الحمل‪:‬‬ ‫‪ ‬أو ً‬ ‫‘تحمل ازهار المانجو أساسًاعلى نموات بعمر‪8-6‬أشهرنمت في الموسم‬ ‫لعن عملية التحول‬ ‫السابق ‪،‬كما أن الوراق تفرزهرمونًا مسؤو ً‬ ‫الزهري في البرعم الطرفي ‪،‬وأن هذا البرعم يفرزهرمونًا آخر يمنع‬ ‫انقسام البراعم الجانبية وتحولها إلى الحالة الزهرية ‪.2‬التقليم المبكر للشماريخ الزهرية المشوهة‪.‬‬ ‫‪.3‬الرش ببعض المواد الهرمونية في سنوات الحمل القليل مثل))‪.‬‬ ‫))‪TIBA‬‬ .‬‬ ‫‪.

‫‪ ‬ثانيًا‪-‬التشوه الزهري في المانجو‪:‬‬ ‫• وفيه تتحول الشماريخ الزهرية إلى كتلة متزاحمة من الزهار غالبًا ما‬ ‫تكون مذكرة ول تحمل ثمارًا‪.‬‬ ‫• وقد ثبت أنه كلما زادت درجة العتناءبالشجارالمزروعة كلما قلت‬ ‫نسبة التشوه الزهري وزاد المحصول‪.‬‬ ‫ب(متوسطة الصابة‪:‬هندي بسنارة‪-‬قلب الثور‪.‬‬ ‫• وتختلف الصناف بدرجة إصابتها بتلك الظاهرة فتقسم إلى‪:‬‬ ‫أ(شديدة الصابة‪:‬تيمور‪-‬مبرووكة‪.‬‬ ‫ج(قليلة الصابة‪:‬زبدة‪-‬لنجرا‪.‬‬ ‫• وأن الشجار قوية النمو ل يتأثر انتاجها من الثمار كثيرًابهذه الظاهرة‬ ‫لذلك من الضروري وضع برنامج خدمة جيد ومتكامل للحد من الثر‬ ‫الضار لهذه الظاهرة‪.‬‬ .

‬‬ .‬وهو‬ ‫نوعان‪:‬‬ ‫تساقط طبيعي ‪ :‬تسقط الزهارالتي لم يتم فيها التلقيح والخصاب‬ ‫‪1.‬‬ ‫ويمكن الحد من هذه الظاهرة بزراعة أكثر من صنف في البستان ‪،‬مع‬ ‫غرس مصدات الرياح ‪،‬ووضع برنامج خدمة متوازن من حيث‬ ‫الري والتسميد ومقاومة الفات والمراض‪.‬‬ ‫بحالة طبيعية أوسقوط الثمارالزائدة على قدرة تحمل الشجار‪.‫‪‬‬ ‫ثالثًا‪-‬التساقط‪:‬‬ ‫ويقصد به تساقط الزهار أوالثمارفي مراحل نموها المختلفة ‪.‬‬ ‫المغالة في التسميد الزوتي أو الري الغزير خلل فترة الزهار‬ ‫والعقد أوالتعطيش الشديد ثم الري بغزارة أوالري خلل فترات‬ ‫الحر الشديد في الصيف أو الناتج عن الثر الميكانيكي لهبوب‬ ‫الرياح خاصًة إذا كانت حرارتها مرتفعة ومحملة بالرمال‪.‬‬ ‫تساقط غير طبيعي‪:‬وهوالتساقط الناتج عن سوءعمليات الخدمة مثل‬ ‫‪2.

‬‬ .‬ويكافح بالعتناءبالتهوية عن طريق التقليم والعتدال‬ ‫بالري‪.‬‬ ‫ذبابة الفاكهة‪:‬تصيب الثمار قرب نضجها حيث تتلف وتتعفن وتكافح‬ ‫بالمصائدالجنسية الجاذبة‪.‬‬ ‫حفارات الساق بأنواعها)ساق المانجو‪-‬ساق الخوخ(‪:‬وتكافح بالعناية‬ ‫بالعمليات الزراعية‪،‬وتقليم الفرع المصابة والجافة وحرقها‪.‫الفات الحشرية والفطرية‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫*ذذذذذذذ‪:‬‬ ‫البق الدقيقي والحشرات القشرية‪:‬وتقاوم بالرش بالزيوت الشتوية أو‬ ‫الصيفية مخلوطة مع الملثيون خلل النصف الثاني من أيلول‪.‬‬ ‫التربس‪:‬يصيب الشجارالمتزاحمة مع زيادة الري ‪،‬وتشتد الصابة‬ ‫على الوراق الحديثةوبخاصة السطح السفلي فتتحول إلى اللون البني‬ ‫وتجف وتتساقط‪.

‫‪:‬ذذذذذذذ*‬ ‫‪‬‬ ‫‪:‬أعفان جذور المانجو‬ ‫‪ .‬اصابات مرضية(بالعديد من الفطريات التي تؤدي إلى تلف الثمار وتخمرها وفقد قيمتها التسويقية‬ ‫المكافحة‪:‬تقاوم اعفان الثمارمنذ وجودهاعلى الشجار‪،‬وخلل الجمع والتداول بتلفي اسباب حدوث الجروح‬ ‫‪.‬للفطريات المسببة أن تنتقل للثمار مسببًة تعفنها‬ ‫‪.‬تحلل الجذور وتلونها بالسود‬ ‫العلج‪:‬ري النباتات المصابة بمخلوط من توبسين ‪1‬غ‪+‬ريزولكس‪2‬غ‪+‬فيتافكس كابتان‪1‬غ لكل ‪1‬‬ ‫‪.‬وتكررالعملية اذا لزم المر بعد ‪15‬يوم‬ ‫‪:‬ذبول وموت أطارف المانجو •‬ ‫‪:ALternaria sp‬المسبب‬ ‫‪Fusarium sp‬‬ ‫العراض‪:‬تبدأفي قمة الفرع لتمتد إلى السفل باتجاه قاعدته ممايؤدي لجفاف الوراق وسقوطها ‪،‬ويمكن‬ ‫‪.‬المسبب‪:‬فطريات الريزوكتونيا والفيوزاريوم‬ ‫‪.‬المكافحة‪:‬تقليم الفرع الميتة والمصابة وحرقها‪،‬والرش ببعض المركبات الكيميائية الخاصة‬ ‫‪:‬اعفان ثمار المانجو •‬ ‫العراض‪:‬تتعفن ثمار المانجونتيجة اصابة الجروح الناتجة عن )عوامل ميكانيكية‪،‬اصابات حشرية‪،‬‬ ‫‪.‬العراض‪ -:‬ذبول الوراق واصفرارها وتساقطها‬ ‫‪.‬وابعاد الثمار التالفة‬ ‫•‬ .‬ليترماء‪.

Sign up to vote on this title
UsefulNot useful