‫مركز البحوث والتطوير التربوي‬

‫تحليل المنهج المدرسي وتقويمه‬
‫إعداد الباحث‪:‬أحمد عبد ال يديه‬
‫التحليل‪:‬‬
‫المفهوم اللغوي‪:‬‬
‫يشتق مفهوم التحليل من الجذر)حّلل ( ويعني " فرق عناصر جسم معين لمعرفة ماهيتها‬
‫ومقاديرها" ((حّلل ماء ينبوع (( وفي اللغة نقول ))حلللل جملللة(( أي فصلللها إلللى أجللزاء‪ ,‬قسللم‬
‫العناصر المركبة منها‪.‬‬
‫فالتحليل )لغًة( هو فحص غايته عزل عناصر تتركب منها مادة‪ ,‬وتعيين طبيعة تلك‬
‫العناصر أو فصل مختلف أجزائها‪) .‬حموي‪2001 ,‬م‪ ,‬ص ‪(32‬‬
‫ومن المفهوم اللغوي للتحليل يمكن الولوج في المفهوم التربوي‪ ,‬ويقصد به‪ " :‬تحليل‬
‫الظللاهرة التربويللة مللن خلل مجموعللة مترابطللة مللن النشللاطات الللتي يقللوم بهللا البللاحث المحلللل‬
‫لستكشاف حقيقة الظاهرة الُمحّللة‪ ,‬إذ يقوم بفحص دقائقهللا الصللغرى ومكوناتهللا الوليللة والعلقللة‬
‫بينهللا فللي ضللوء معللايير عامللة متعللارف عليهللا‪ ,‬وأخللرى خاصللة يحللددها المحلللل نفسلله‪ .‬ونظللرًا‬
‫لختلف المعايير الخاصة واختلف النظرة إلللى المعللايير العامللة فللإن نتللائج التحليللل قللد تختلللف‬
‫اختلفًا طفيفًا ما بين بللاحث وآخللر خاص لًة فللي مجللال العلللوم النسللانية‪) .‬سللتيتية‪1996 ,‬م‪ ,‬ص‬
‫‪(113‬‬

‫المفهوم الصطلحي‪:‬‬
‫وفيه نتناول تعريفات العلماء والمفكرين تحليل المحتوى في المجالت المختلفة ويمكن‬
‫تصنيف هذه التعريفات وفقًا للفئات التالية‪:‬‬

‫أ‪-‬تحليل المحتوى وصف كمي للمضمون الصريح‪:‬‬
‫رأى بعض المفكرين بأن تحليل المحتوى يصف المادة المراد تحليلها وصفًا كميًا صريحًا‬
‫ومن هؤلء برلسون حيث عرف تحليل المحتوى عام ‪1952‬م بأنه أسلوب من الساليب البحثية‬

‫التي تصف المحتوى الظاهر أو المضمون الصريح لمادة التحليل وصفًا موضوعيَا‪ ,‬منظمًا‪ ,‬كميللًا‪,‬‬
‫كما يعرفه كارترايت عللام ‪1953‬م بللأنه وصللف السلللوك التصللالي الرمللزي وصللفًا موضللوعيًا‪,‬‬
‫منهجيًا‪ ,‬كميًا‪.‬‬

‫ب‪-‬تحليل المحتوى عملية تصنيف‪:‬‬
‫رأى كابلن و جولدسن عام ‪1943‬م أن القائم بتحليل المضمون يسعى إلى عمل تصنيف‬
‫كمي لمضمون معين‪ ,‬على أساس نظام معين للفئات تم إعداده بطريقة تضمن توفير مللادة مرتبطللة‬
‫بفروض معينة ذات علقة بهذا المضمون‪.‬‬

‫جـ‪ -‬تحليل المحتوى أسلوب للبحث العلمي‪:‬‬
‫يرى الخالدي )المشار إليه في السميري‪1417 ,‬هل ‪ ,‬ص ‪(18-19‬أن أسلوب تحليل‬
‫المحتوى طريقة بحث وصفية تهتم بجمع بيانات من وثائق )مكتوبة أو مسللجلة صللوتيًا أو مرئيللة(‬
‫وتحليللل المعلومللات الللتي يتضللمنها محتللوى الوثيقللة بقصللد التوصللل إلللى تفسلليرات واسللتنتاجات‬
‫موضوعية‪ ,‬ويشكل هو و البحث العلمي وجهين لعملة واحدة هدفها البحث عن الحقيقة‪.‬‬
‫وتذهب السميري ) ‪1417‬هل ‪ ,‬ص ‪ (119‬إلى ما ذهبت إليه تعريفات الفئة الخيرة على‬
‫اعتبار أن أسلوب تحليل المحتوى أسلوب علمي يمكن استخدامه في مجال تحليل محتللوى المناهللج‬
‫الدراسية‪.‬‬
‫كما أورد يونس )‪ ,1999‬ص ‪( 38-39‬عدد من التعريفات أعتبرها مجالت لتحديد‬
‫تعريف تحليل المحتوى وأهمها تعريفات كل من‪:‬‬
‫ جانيس "أن تحليل المحتوى هو السلوب الذي يستخدم في تصنيف وتبويب المادة‬‫المراد تحليلها إلى فئات وفقًا لقواعد محددة"‪.‬‬
‫ بيزلي "إن تحليل المحتوى هو أحد أساليب الفادة من المعلومات المتاحة عن طريق‬‫تحويلها إلى مادة قابلة للتلخيص والمقارنللة باسللتخدام التطللبيق الموضللوعي والمنهجللي المنظللم‬
‫لقواعد التصنيف"‪.‬‬

‬وذلك بغية حسن فهمها‪ .1999‬ص ‪ (39‬تحليل المحتوى بأنه "أسلوب أو أداة للبحث العلمي‬ ‫يمكن استخدامه في مجالت بحثية متنوعللة لوصللف المحتللوى مللن حيللث الشللكل والمضللمون )أي‬ ‫التحليل الكمي والكيفي(‪.‬ص ‪ (52‬بأن على‬ ‫التحليل أن ينصب علللى مكونللات نظللم التعليللم المدروسللة وعناصللرها الساسللية الثلثللة‪:‬مرجعيتهللا‪.‬فيعتمد على انطباعات الباحث بعد قراءة المادة موضع التحليل‪ .‫ويعرف يونس) ‪ .‬‬ ‫‪1421‬هـ ‪ .‬فحسن نقدها نقدًا علميًا بناًء هادفًا‪.2‬تحليل الهداف التعليمية‪:‬‬ ‫ويعد هذا النوع من التحليل من المهارات الساسية في التخطيط المدرسي ) البريك‪.‬ص ‪ (7‬ويؤكد سانو)‪1419‬هل ل ‪ . 2006.‬ويعتمد تحليل‬ .‬ثم قيامه بالعمليات‬ ‫الستنتاجية بناًء على هذه النطباعات‪).3‬تحليل المنهج المدرسي‪:‬‬ ‫ويقصد به العملية المنظمة لجمع وتحليل المعلومات من مصادر متنوعة بغرض‬ ‫تحسين مخرجات التعلم بصورة مستمرة‪ (Wolf & Others.‬ص ‪(39‬‬ ‫إذن التحليل الكمي ليس غرض التحليل بحد ذاته بل مقدمة وأساس للتحليل النوعي أو‬ ‫الكيفي‪.‬‬ ‫‪ .‬م ‪.‬البيئة المستهدفة بها‪ .‬‬ ‫فالتحليل الكمي يعتمد على العد والقياس العددي مما يوفر معلومات يمكن التحكم فيها‬ ‫بالساليب الحصائية للخللروج باسللتنباطات كميللة تسللاعد المحلللل فللي التوصللل إلللى النتللائج‪ .1‬تحليل النظم التعليمية‪:‬‬ ‫وفيه تتم دراسة نظم التعليم بأسلوب التحليل الشامل من خلل تحليل القوى الجوهرية التي‬ ‫تقوم عليها هذه النظم‪).‬ص ‪ (7‬وغرضه تجزئة الهداف التعليمية إلى وحدات أصغر قابلة للقياس للتأكد من‬ ‫مدى تحففها واقعيًا‪.3 ).‬‬ ‫‪.‬م ‪.P.‬أمللا‬ ‫التحليل الكيفي‪ .‬أحمــد‪1986 .‬‬ ‫أهدافها‪ .‬يونس‪1999 .‬‬ ‫وعلى ذلك فأن التحليل في المجال التربوي يمكن تقسيمه إلى النواع التالية‪:‬‬ ‫‪.

‬لن الكتاب المدرسي أداة مهمة من أدوات تنفيذ المنهج فهو أداة فعالللة ُتسللتخدم مصللدرًا‬ ‫للتعلم الفردي والجمعي على حد سواء‪) .‬‬ ‫فدراسة الكتب المدرسية وتحليلها من الدراسات المهمة في ميدان المناهج وطرق‬ ‫التدريس‪ .‬م‪.(7‬‬ ‫لعل من أساليب العناية بالكتاب المدرسي أسلوب تحليل محتواه التعليمي‪ .‫المنهج على مقترحات وتوصيات علماء مجتهدين فللي هللذا المجللال عللن الصللفات المثاليللة للمنهللج‬ ‫المتكامل وتشتمل على تفاصيل لشكل الكتاب والكتب المصاحبة وشللرح لهللداف المنهللج وعللرض‬ ‫لهم النقاط بالمحتوى التعليمي والثقافي وطرق التدريس وأساليب التقويم‪.‬فض ً‬ ‫تسهم في تهيئة بيئة تعليمية خصبة وإيجابية قائمللة علللى الحيويللة والتفاعللل إذا اسللتخدم السللتخدام‬ ‫المثل الذي يتناسب مع الهداف التربوية‪ .‬وحاجات المتعلمين الذين الكتاب في إطار السياسة التعليمية العليا‪.‬من هنا‬ ‫تأتي أهمية الكتاب المدرسي التي تجعلنا نعتني بإعداده وإخراجه وفللق معللايير ومواصللفات علميللة‬ ‫وتربوية‪ .‬والوسائل التعليمية‪ .‬هل ‪.‬ص ‪(1004‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫ولتحليل المناهج يمكن تحديد خمس نقاط كمعايير هي‪ :‬التوافق مع الهداف‪ .‬فهو المصدر المنظم الذي يحتللوى علللى المعللارف والمعلومللات المللراد‬ ‫ل عن أنه يعد وسيلة من وسللائل التصللال المباشللر بيللن المعلللم والمتعلللم‪.‬ص ‪ (1003‬بأن وثيقة المنهج‬ ‫تحلل وصفيًا بعرض نقاط عن الطباعة والنشللر والتكلفللة‪ .‬والمحتوى‪ .‬ومن ثم تساعدنا على مراجعته والتدقيق فيه من وقت إلللى‬ ‫آخر وفللق متطلبللات المجتمللع‪ .‬الحجيلن‪1424 .‬‬ .‬يتم من خللها تحسللين العمليللة التعليميللة وتطويرهللا‪ .‬وبمللا يتناسللب مللع قللدرات المتعلميللن وميللولهم‬ ‫واستعداداتهم للتعلم‪ .‬هل ‪.‬الحداثة‪.‬والتنظيم‪ ).‬توازن المحتوى‪ .‬‬ ‫ويوضح جال المشار إليه في )الحجيلن‪1424 .4‬تحليل الكتاب المدرسي‪:‬‬ ‫يعد الكتاب المدرسي في ظل المفهوم الحديث للمنهج المدرسي أداة لتحقيق الهداف‬ ‫المرسومة للمادة الدراسية‪ .‬ويمكن أن يزودنا تحليل المنهج معلومات عن المواد التعليمية ومدى توافقها مللع‬ ‫الهداف‪ .‬‬ ‫التوافق مع التلميذ والبيئة‪ .‬وأساليب التقويم‪.‬الللذي نعيللش فيلله ‪ .‬الللتي تكشللف لنللا عللن مللا يتضللمنه‬ ‫الكتاب المدرسي من نقاط قوة وضعف‪ .‬ويعكس واقع بيئتهم‪.‬الذي يقصد به‬ ‫دراسة الكتاب المقصود لمعرفة مواطن القوة والضعف فيه‪ .‬وعن وجود كتب مساندة والمواد التعليمية الخرى والوسائل المصاحبة ومعايير أخرى‪.‬‬ ‫توصيلها للمتعلمين‪ .‬والمحتللوى العلمللي والثقللافي والخللواص‬ ‫التعليمية الخرى‪ .‬السميري‪1998 .‬ص ‪.‬وفق معللايير الكتللاب المدرسللي الجيللد‬ ‫بما يتلءم مع حاجات المجتمع‪ .

‬وطرق التللدريس وأسللاليبه‪ .‬وأساليب التقويم‪ .‬راضي‪2009 .‬العدوي وكنعان ‪2009 .‬والوسائل التعليمية‪ .‬وإدراك العلقات التي تقوم بين‬ ‫عناصر الدرس‪ .‬ومللن ثللم‬ ‫المساعدة على بنللاء شخصللية متكاملللة مللن النللواحي كلهللا الللتي تضللمن لهللم القللدرة علللى مسللايرة‬ ‫مجتمعاتهم والتكيف معها‪ ).‬وتسهيل اختيار المحتوى التعليمي المناسب‪ .‫إن أسلوب تحليل المحتوى التعليمي للكتاب المدرسي يمّكن الباحث من إعطاء وصف‬ ‫دقيق لما يتضمنه الكتاب المدرسي من الحقائق والمفاهيم العلمية‪ .‬‬ .‬وقللدراتهم العقليللة والمهاريللة‪ .‬يمكللن المعلللم مللن تمثللل عناصللر الللدرس‬ ‫وتمكنه من جهة وقدرته على مساعدة طلبه على ذلك من جهة أخرى‪).‬وبمعنى آخر إدراك البنية التي تنظمهللا‪.‬م‪ .‬م(‬ ‫خصائص أسلوب تحليل المحتوى‪:‬‬ ‫يتميز أسلوب تحليل المحتوى بالخصائص التالية‪:‬‬ ‫•‬ ‫يستخدم أسلللوب تحليللل المحتللوى‪ -‬بوصللفه أسلللوبًا للبحللث العلمللي – خطللوات البحللث‬ ‫العلمي ابتداءً من تحديد المشكلة وفروضها وتسللاؤلتها وإجراءاتهللا إلللى اسللتخراج النتللائج‬ ‫وتحليلها وتفسيرها‪.‬‬ ‫فهو يتناول المادة المراد تحليلها شك ً‬ ‫• يعتمد تحليل المحتوى على التحديد الموضوعي لفئات التحليل ووحداته‪.‬ويكشف مواطن القللوة والضللعف‬ ‫مع تقديم المبادئ الساسية للتصحيح والتعديل‪ .‬‬ ‫• يصف تحليل المحتوى المضمون الصريح والضمني للمادة العلمية المللراد تحليلهللا لللذا‬ ‫ل ومضمونًا عن طريق تصنيف البيانات وتبويبها‪.‬هدفها تطوير المناهج من نللواح عللدة كاختيللار‬ ‫الهداف التربوية‪ .578‬‬ ‫‪ 5.‬وحاجللاتهم الجتماعيللة‪ .‬ص ‪( 577.‬الللتي تتناسللب‬ ‫مللع حاجللات المتعلميللن النفسللية‪ .‬‬ ‫• يتطلب أسلوب تحليل المحتوى حساب تكللرار ورود الوحللدات سللواء كللانت كلمللات أو‬ ‫ل أو مصطلحات أو قيمًا أو غيرها من الوحدات التي يحددها البللاحث ثللم إدراجهللا فللي‬ ‫جم ً‬ ‫قوائم التحليل لستخدامها في عمليات التفسير والستدلل والتعميم‪.‬لذا فإن‬ ‫عملية تحليل الكتب المدرسية تعُّد عملية تشخيصية‪ .‬تحليل الدروس‪:‬‬ ‫إن تحليل معلومات كل درس على حدة من أجل تحديد‪ .

‬‬ ‫‪-‬‬ ‫الوحدة الطبيعية للمادة العلمية ‪.‬الهيتي‪1988 .‬‬ ‫‪-‬‬ ‫مقاييس المساحة والزمن ‪.‬‬ ‫‪-‬‬ ‫الموضوع أو الفكر ‪.‬ص ‪(173‬‬ ‫‪ -2‬الدب‪:‬‬ .‬م(‪:‬‬ ‫‪-‬‬ ‫الكلمة ‪.‬‬ ‫• ل يوجد نمط ثابت أو محور لوحدات التحليل ومستوياته وفئاتلله يتخللذ معيللارًا للتحليللل‬ ‫ولكن يتم التحليل في ضوء مشكلة البحث وأهدافه وفروضه وأسئلته‪.‫• ل يقتصر أسلوب تحليل المحتوى علللى التحليللل الكمللي للظللاهرة المللراد دراسللتها بللل‬ ‫يتضمن التحليل الكيفي‪.‬كمللا أن المركللز العربللي لبحللوث‬ ‫المستمعين والمشاهدين في اتحاد إذاعات الدول العربية من أكثر المراكز العلمية التي اعتمدت عللللى‬ ‫منهج تحليل المحتوى‪ ).‬‬ ‫وحدات تحليل المحتوى وفئاته‪:‬‬ ‫صّنف خبراء تحليل المحتوى وحدات التحليل إلى خمس وحدات)أحمد والحمادي‪1987 .‬‬ ‫كما استخدم تحليل المحتوى في تحليل المعلومات المسموعة والمشاهدة من خلل دراسة‬ ‫وسائل التصال الجماهيري مثل دراسللة ســيروك عام ‪1979‬م‪ .‬م‪.‬‬ ‫• يتطلب أسلوب تحليل المحتوى دراسة جميع أجللزاء المضللمون بشللكل متللوازن بمعنللى‬ ‫آخر يتسم تحليل المحتوى بالشمول والتوازن في وقت واحد‪.‬‬ ‫‪-‬‬ ‫الشخصية ‪.‬وتم‬ ‫تحليل الصحف والمجلت‪.‬‬ ‫مجالت استخدام تحليل المحتوى‪:‬‬ ‫بدأ ظهور أسلوب تحليل المحتوى في مجال العلم ثم انتشر استخدامه في المجالت المختلفة‬ ‫ويمكن توضيح ذلك على النحو التالي ‪:‬‬ ‫‪ -1‬العلم ‪:‬‬ ‫وكان أول تحليل لمضمون مادة إخبارية في صحيفة النيويورك تايمز عن الثورة البلشفية‪ .

‬للخروج بحصيلة معرفية نظرية تلم أطراف الموضوع الشائك‪.‬‬ ‫ف تايلور ‪ ((Tyler‬التقويم التربوي بأنه" عملية تحديد مدى التحقيق الفعلي‬ ‫إذ عر ّ‬ ‫للهللللداف التربويللللة‪.‬وأظهر علماء التقويم و القيللاس وبللالخص التقللويم الللتربوي اختلفللا فللي تحديللد‬ ‫ف جامٍع لمصطلح التقويم التربوي ‪.‫تشير السميري) ‪1988‬م‪.‬‬ ‫‪:2.‬وقد يكون الهدف تحليل أسئلة الكتب المدرسية وتحديد نوعها‪.‬‬ ‫‪((Stufflebeam‬فقد عرفللوه بللأنه "تللوفير معلومللات هامللة تسللاعد فللي اتحللاد القللرار‪.‬‬ ‫تعري ٍ‬ ‫فقد ضمن هؤلء العلماء والخبراء أدبيات التقويم التربوي عدد كبير من التعاريف‬ ‫حددوا فيه وأفكارهم التي تمثل مدى عريضًا ومتنوعًا من المبادئ الفلسفية‪ .‬والنماذج‪ .‬ســــتافليم ‪Alkin.‬ص ‪ (122 .‬‬ ‫أما كورنبــــاخ‪ .121‬إلى عدد مللن الدراسللات فللي مجللال تحليللل‬ ‫الدب والروايات العالمية والعربية‪.‬‬ ‫‪ -3‬الصور والرسومات‪:‬‬ ‫وفيه يتم معرفة أثر المتغيرات من خلل دراسة وتحليل صور ورسومات الطفال‪ .‬‬ .‬‬ ‫المشار إليهم في رجب) ‪1995‬م‪.‬‬ ‫و يعد التقويم التربوي من أكثر المجالت المزدهللرة فللي الحقللل الللتربوي‪ .‬‬ ‫‪ -4‬التربية‪:‬‬ ‫استخدم أسلوب تحليل المحتوى في المجال التربوي بشكل متزايد خاصة في مجال المناهج‬ ‫والكتب المدرسية بهدف تحديد المستويات المعرفية والمهارات والقيللم والتجاهللات الللتي يتضللمنها‬ ‫المحتوى‪ .‬والمنهج‬ ‫المدرسيات العلمية‪.‬الكيــــن‪ .2‬تقويم المنهج المدرسي‬ ‫يرجع علماء التقويم ظهور مفهوم التقويم عمومَا إلى ما قبل أربعة الف سنة‬ ‫تقريبًا‪.‬ص ‪(9‬‬ ‫ي بنا التعرف على آراء الخبراء العرب بعد أن تعرفنا على آراء الخبراء‬ ‫و حر ٌ‬ ‫العالميين في هذا المجال‪ .‬فقللد نمللت الدبيللات‬ ‫المتعلقة‬ ‫به كما ونوعا‪.‬مثل‬ ‫دراسة محمود البسيوني التي تعرف من خللها على العوامللل البيئيللة المللؤثرة فللي رسللومات أطفللال‬ ‫الخليج العربي‪.‬‬ ‫‪Cronbach.

‬‬ ‫إن مفهوم تقويم المنهج المدرسي يدور في فلك مفهوم التقويم التربوي عمومًا فغايته‬ ‫الساسية هي إصدار الحكام عللن مللدى صلللحية المنهللج المدرسللي قبللل تطللبيقه علللى نطللاق‬ ‫واسع‪ .‬وتسللتخدم مللن أجللل ذلللك كافللة البيانللات‬ ‫والمعلومات التي يمكن الحصول عليها حول النظللام الللتربوي مللن أجللل تصللحيح أو تعللديل أو‬ ‫تغيير المسار من أجل بلوغ الهداف التربوية‪) .‬كما أنه عملية تربوية‬ ‫تثمينية يجري التركيز على أهميتها نظرًا للدور الذي يمارسه المنهج المدرسي في تقدير هوية‬ ‫التربية المدرسية و تحقيق أهدافها "‪.‬وكذلك مكونات المنهج المدرسي‪ .‬‬ ‫ويستخلص نشوان ) ‪ 1992‬م ‪.‬ومن ثم تغييللر التخطيللط والتنفيللذ تبع لًا‬ ‫لذلك‪.‬ص ‪(178‬‬ ‫أما عبد النور )‪ 1977‬م ‪ .‬م ‪.‬فهللو يسللعى إلللى تحسللين النتللائج‬ ‫وهذا بدوره يستدعي تغيير الهداف والوسائل والنشاط‪ .‬و من هنا فأن هذه العملية يجب أن تتناول جانبين هما‪:‬تقويم تصميم المنهج المدرسللي و‬ ‫بناءه ‪.‬والعمل‬ ‫على كشف نواحي النقص في العملية التربوية أثناء سيرها‪ .‬أي‬ ‫محتوياته‪.‬وبللذلك يصللبح‬ ‫التقويم وثيق الصلة بالهداف والتخطيط ‪ .‬فللإن كللل‬ ‫نوع من أنواع التقويم له هدف معين‪ .‬نشوان ‪ 1992 .‬فالبعض يللرى أن غايللة التقللويم تشللخيص جللوانب القللوة‬ ‫والضعف‪ .‬ولصدار الحكام على هذين الجانبين لبد مللن تبنللي‬ ‫جملللة مللن المعللايير الللتي تؤخللذ بعيللن العتبللار عنللد إصللدار هللذه الحكللام‪ .‬في حين يرى البعض الخر أن الهدف النهائي يجب أن يكون اتخاذ قللرارات بشللأن‬ ‫المنهج المدرسي وتحديد ما أذا كان بالمكان الخذ به وتطبيقه كما هو أم تطبيقه بعد تعديله‪.‬ومضللمونه‪ .‬ص ‪ (25‬تقويم المنهج المدرسي بأنه‬ ‫"المقياس الذي يحدد فيما إذا كان التلميذ قد حققوا الهداف المنشودة‪ .‬ثم تقوم الوسائل وأوجلله النشللاط فللي ضللوء الهللداف المنشللودة‪ .‫يعرف حمدان المشار إليه في عاشور) ‪ 2004‬م‪ .‬ص ‪ ( 178‬تعريف من عدة تعريفات مفاده أن‬ ‫التقويم عمليللة تشخيصللية تعاونيللة مسللتمرة تهللدف إلللى إصللدار الحكللام عمللا إذا كللان النظللام‬ ‫التربوي قادرًا علللى تحقيللق الهللداف لللدى التلميللذ ‪.‬‬ .‬ومدى تحقيقها لغراضها‪ .‬والتنفيذ والنتللائج‪ .‬ص ‪ ( 283‬فيبين أن التقويم هو" العملية التي يتم بها‬ ‫إصدار حكم على مدى وصول العملية التربوية إلى أهدافها‪ .‬‬ ‫و ل تقتصر عملية التقويم على إصدار الحكام حول صلحية المنهج المدرسي‬ ‫وملءمته للفرد والمجتمع ولكن لبد أن تصل إلى عملية اتخاذ القرارات‪ .‬ومللن هنللا‪ .‬واختيار الوسائل والنشطة لتحقيق‬ ‫هذه الهداف‪ .

34‬و زكي وآخرون ) ‪ 1993‬م ‪ .‬أصبح علمًا يقود الممارسة ويوجهها بحيللث تعطللي أفضللل النتللائج الممكنللة‪.‬وذلك إعداد التقارير الخاصة بالمعلومات الللتي لهللا علقللة بمنهللج معيللن‪.‬وأي معلومات يحصل عليها بوسائل أخرى مناسبة‪ .(233 .‬لتوجيه مسيرة تصميمه وتنفيذه‪ .3‬‬ ‫تقويم المنهج المدرسي كمنظومة‬ ‫فرعية‪:‬‬ ‫والملحظ من عناصر نظام المنهج المدرسي المذكورة آنفًا أن التقويم يشكل عنصرًا‬ ‫فرعيًا من عناصر نظام المنهج المدرسللي وفللي هللذا الطللار يفضللل شــوبن ) ‪(Choppin‬‬ ‫المذكور في زكي وآخرون) ‪ 1993‬م ‪ .‬ويسللمح لتحويللل‬ ‫المحتوى العلمي إلى محتوى دراسي يناسب مستويات المتعلمين‪.‬‬ ‫‪:2.‬ص ‪.‬ص ‪ ( 35.232‬‬ ‫أما عميــرة )‪1991‬م ‪.‬في إصدار حكم‬ ‫على قيمة خاصة معينة لدى المتعلم أو على جانب المنهج المدرسي"‪.‬وهنا لبد من استخدام طرائق بحثية علمية مصممة من أجل الحصول علللى‬ ‫أدق المعلومات والبيانات لكي تكون القرارات المبنية عليها سليمة ويوثق بها‪ .‬وتوجيه عناصره وأسسلله نحللو‬ ‫القدرة على تحقيق الهداف المرجوة في ضوء معايير محددة سلفًا‪.‬‬ ‫ومما ذكر يمكننا الخروج بتعريف عن تقويم المنهج المدرسي بأنه " عملية منظمة‬ ‫يستعان فيها بالسلوب العلمي في الستقصاء عن المعلومات والبيانات وتحليلها بغرض دراسة‬ ‫وثيقة المنهج المدرسي والتعرف على أوجه القصللور والنللواقص فيهللا ومللدى تحقيللق الهللداف‬ ‫التعليمية وتطويرها بما يتناسب والتراكم المعرفي والعلمللي الجللاري عالمي لَا ً ‪ .".‬ولهللذا لبللد مللن‬ ‫استخدام الطرائق العلمية الرصينة في البحث والستقصللاء‪ .‬‬ ‫في حين أن فرج )‪ 2002‬م ‪ .‬‬ ‫و يعرف مرعي وآخرون )‪.‫و لما كان التقويم بوجه عام يحتاج إلى معلومات وبيانات فإنه يحتاج إلى أدوات للحصول‬ ‫على هذه البيانات‪ .‬وفللي‬ ‫إطار أهداف محددة‪ .‬ص ‪ (250‬فيعد تقويم المنهج المدرسي " العملية التي‬ ‫تستخدم فيها نتائج القياس‪ .‬وتطويره‪ .‬ص ‪ " ( 23‬الحتفاظ بمصطلح التقويم التربوي‬ .‬م‪ .‬ص‬ ‫‪ (23‬يقصدون به " عملية منظمة جمع وتحليل البيانات و المعلومات والدلة و الشواهد‬ ‫التي تكشف في مجملها عن مدى فاعلية المنهللج المدرسللي فللي بيئات وثقافللات متعللددة‪ .‬وذلك لغرض المساهمة في اتخاذ القرار "‪.‬وهللذا مللا جعللل المعرفللة الخاصللة‬ ‫بالتقويم معرفة علميللة تخضللع لطللار فكللري محللدد‪ .‬‬ ‫باستخدام كافة الساليب‪ .‬فبعللد أن كللان التقللويم يخضللع للممارسللة‬ ‫الشخصية العلمية‪ .‬‬ ‫)نشوان‪1992 .1995‬ص ‪ (180‬تقويم المنهج المدرسي بأنه " عملية‬ ‫تحديد قيمة المنهاج‪ .

‬ويتضمن استعماله إعطاء وزن كقيمللة أو جللدارة شلليء مللا‪ ".‬‬ ‫ومن المتفق عليه في مجال تقويم المنهج المدرسي أن مكونات المنهج المدرسي هي‬ ‫) الهداف‪ .‬ص ‪(256 .3‬‬ ‫تقللويم نشللاطات التعليللم والتعلللم‪ .‬‬ ‫‪.‬و شللروط اختيارهللا السللليم‪ .‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫تقويم المنهج المدرسي الكامن‪:‬‬ ‫ويعني هذا تقويم الخطة المكتوبة للمنهج‪ . 256‬‬ ‫إن تقويم المنهج المدرسي ذاته‪ .‬م ‪.2‬‬ ‫تقويم أغراض التربية أو مقاصدها‪ .‬‬ ‫إذ يشير خبراء المناهج إلى وجود اتجاهين في تقويم المنهج المدرسي‪:‬تقللويم المنهللج‬ ‫المدرسي الكامن‪ .‬وتأثيرات الثقافة القومية)المجتمع( وتأثيرات الثقافات القليمية والنسانية ولعل النظر‬ ‫إلللى المنهللج المدرسللي كمنظومللة أو نظللام‪ .‬وتحقيللق التنللوع‬ ‫والتوازن بينها‪ .‬النشطة‪ .‬يتميز عن تقويم نتاج المنهج المدرسي بأنه ل ينتظر‬ ‫حتى يتم تعرض المتعلم لكل المنهج المدرسي وتفاعله معه‪.1‬‬ ‫تقويم كل السس المنهجية لوثيقة المنهج المدرسي‪.‬ويدخل في هذا المواد التعليمية‪.‬‬ .‬يؤدي إلى تفادي أوجه القصور السابقة ويساعد على تقديم نماذج يمكن اسللتخدامها‬ ‫بفاعليه في تخطيط المناهج المدرسية وتطويرهللا‪ ).‫للستخدام فللي حالللة الماهيللات المجللردة فللي أشللياء مثللل البرامللج والمناهللج والمتغيللرات ذات‬ ‫الطبيعة التنظيمية‪ .‬أي أن مكونللاته ذات علقللات فيمللا بينهللا وبيللن‬ ‫خصائصها‪ .‬زكي‪ 1993 .‬المحتوى‪ .‬ص ‪ ( 23‬التدريس مشتم ً‬ ‫والوسائط و المناشط التعليمية بالضافة إلى العناصر الثلثة الخرى‪ .‬م‪ .‬التقويم(ولكن يختلف هنا العنصر الثالث وهو النشطة يسميها‬ ‫ل على استراتيجيات وطرائق التدريس‬ ‫) زكي ‪ 1993 .‬وتقويم المنهج المدرسي الفعال‪.‬ص ‪ (23-24‬ويؤكللد‬ ‫عميرة ) ‪ 1991‬م‪..‬وعلقتها بالهداف وبالمحتوى‪ .‬ويشمل هذا ‪:‬‬ ‫‪.‬أو وثيقة المنهج المدرسي وهذا التقويم هو‬ ‫الخطوة الولى في تقويم المنهج المدرسي‪ .‬وأهداف المنهج المدرسي والمحتوى وكللل‬ ‫ما يتصل‪.4‬‬ ‫تقويم وسائل التقويم التي تقترحها الوثيقة‪.‬المللر الللذي‬ ‫يدعم استخدام مصطلح )تقويم المنهج المدرسي( في الطار الشمل لعملية التقويم‪.‬‬ ‫‪.‬ولكللن تناولهللا للعلقللات‬ ‫بين هذه العناصر أو المكونات قد ل يوضللح كللثيرًا ممللا تتصللف بلله تلللك العلقللات مللن تللأثير‬ ‫بالعديد من العوامل التي تخللرج عللن حللدود مكونللاته والللتي تشللمل المكونللات الخللرى للنظللام‬ ‫التعليمي‪ .5‬‬ ‫تقويم الشكل العام لوثيقة المنهج المدرسي‪.

‬بالضافة إلى منفذي العملية التعلميللة والتعليميللة‬ ‫من معلمين ومتعلمين‪) .‬وبعض أولياء المور‪ .‬وتساعد المصادر التي يرجع إليها فللي عمليللة تقللويم المنهللج‬ ‫المدرسي وتطويره بدور كبير فللي هللذا الصللدد‪ .‬والمقصللود بتلللك المصللادر أولئك المختصللين‬ ‫الذين يمكللن السللتناد إلللى أرائهللم ومللا يقللدمونه مللن معلومللات وبيانللات وأدلللة حللول المناهللج‬ ‫الدراسية موضع التقويم والتطوير‪).1‬أحكام الخبراء‪:‬‬ ‫ُيرجع عادة إلى الخبراء لستقاء المعلومات والراء حول المناهج الدراسية في جميع‬ ‫مراحللللل تخطيطهللللا وبنائهللللا وتقويمهللللا وتطويرهللللا‪ ) .‬يعرض عليها ما يتم النتهاء منه من الوثيقللة فللي مراحللل‬ ‫إستراتيجية في بنائها‪ .‬سليم وآخرون‪2006 .‬عميرة‪.‬فقللد تشللكل لجنللة استشللارية موسللعة تضللم معلميللن‪ .‬‬ ‫ص ‪ (356‬بخبراء المنهج المدرسي والمتخصصين في المادة الدراسية‪ .‬ثم يبدأ فللي تقويمهللا‪ .‬م‪ .‬وآخرين في‬ ‫القياس والتقويم وفي علم النفس التربوي ‪ .‬نشوان‪1991 .‬فل يمكللن لشللخص بمفللرده‬ ‫إنجاز عملية التقويم‪.‬ولذلك فأن هذا المر يحتاج‬ ‫إلى معلومات وبيانات وأدلة عن مدى الكفاءة أي منهج دراسي‪ .‬‬ ‫وقد يكون من المفيد عدم النتظار حتى تكتمل وثيقة المنهج المدرسي‪ .‬ويعد اشتراك المعلميللن و المللوجهين الللتربويين‬ ‫والمتعلمين وغيرهم من العاملين في الحقل التربوي والتعليمي‪ .‬ويمكن تحديد المصادر بالتي‪:‬‬ ‫‪ .‬ص ‪(179‬‬ ‫ول تعد هذه المعلومات والبيانات تقويمًا بحد ذاتها إنما هي وسط مساعد لعملية التقويم‬ ‫والتطوير يستفيد منه القائمون على عملية التقويم‪ .‬وفي علم النفس التربوي‪.‬ص‬ ‫‪ (179.‬‬ ‫وفي القياس والتقويم‪ .180‬وهم المتخصصون في تصميم المناهج‪ .‬‬ ‫‪ 1991‬م‪ .‬والمتخصصون في المادة الدراسية‪.‬ومللوجهين‪.‫أما عن المساهمين في عملية تقويم المنهج المدرسي فيحددهم نشوان) ‪1991‬م‪.‬م‪ .‬وفللي ضللوء ذلللك يصللبح مللن‬ ‫الميسور اتخاذ القرارات المناسبة‪ .‬ص ‪( 257‬‬ ‫مصادر المعلومات لتقويم المنهج المدرسي‪:‬‬ ‫عملية تقويم المنهج المدرسي عملية علمية تعتمد على مدى الكفاءة في بحث الصلت‬ ‫بين مكونات المنهج المدرسي وما يجري بينها من عمليات مركبة‪ .‬سليم وآخرون‪ 2006 .‬م‪ .‬وتأخذ صورتها‬ ‫النهائية‪ .‬وذلك حتى يمكن تعديل المسار والللوقت مللا زال متاح لًا لللذلك‪ ).‬‬ ‫ورجال فكر‪ .‬ص ‪( 356‬‬ .

‬سليم وآخرون‪2006 .‫وفي بعض الحوال يعتمد على آراء الخبراء المتخصصين في التصميم والمادة الدراسية‬ ‫عندما يكون المر متعلق بتقويم المواد التعليمية للمنهج من حيث سلللمتها مللن الناحيللة العلميللة‬ ‫واللغوية‪ .‬وهذا يعني أن الرتكان إلى أحكللام الخللبراء فقللط‬ ‫كثيرًا ما يكون بسبب عدم كفاية الوقت المتاح للتجريللب‪ .(356‬إ ّ‬ ‫الخصوص‪ .‬إلى أي حد حددت معاني المصطلحات والمفاهيم المتضمنة في كل وحللدة بحيللث تسللاعد‬ ‫التلميذ على التعلم؟‬ ‫‪2.‬م‪ .‬أو متعلق بتحديللد الهللداف المرغللوب‬ ‫فيها وعن مدى أهمية الموضوعات أو المحاور المختارة من المادة العلمية ومدى ملءمللة تلللك‬ ‫المادة لمرحلة عمرية معينة‪) .‬م‪ .‬إلى أي حد تم مراعاة التكامل في معالجة الموضوعات التي تحتويها كل وحدة؟‬ ‫‪ 4.‬ص‬ ‫ل أن خبراء التقويم يفضلون العتماد على أحكام الخللبراء فللي حللالتين علللى وجلله‬ ‫‪ .‬كمللا قللد يكللون بسللبب قلللة المكانللات‬ ‫الماديللة المتاحللة لهللذا الغللرض وفللي جميللع الحللوال تسللتخدم أحكللام الخللبراء كأسللس لتخللاذ‬ ‫القرارات بشأن كافة عمليات المنهج المدرسي‪.‬والحالة الثانية حينما يصعب تجريب كللل مللا اقللترحه‬ ‫الخبراء في مرحلة تخطيط المنهج المدرسي‪ .‬إلى أي حد تساعد المادة التعليمية والتوجيهات الواردة في كتاب المعلم‪ .‬فعملية التشخيص والعلج لكي تكون عم ً‬ .‬الحالة الولى عندما ل يكون هناك فسللحة مللن الللوقت للحصللول علللى المعلومللات‬ ‫والدلة من خلل نتائج التطبيق الميداني‪ .‬نشون‪1991 .‬إلى أي حد تحتوي المادة التعليمية على ما يكف المتعلمون للسترشاد به في الجابة عن‬ ‫السئلة المتضمنة بالمنهج المدرسي؟‬ ‫‪3.‬وفللي علللم النفللس الللتربوي وبمنفللذي العمليللة التعليميللة‬ ‫التعلميللة مللن معلميللن ومتعلميللن فهللم المنفللذين الفعللالين للمنهللج‪ ) .‬ومن حيث اتصالها بمجرى الحياة المعاصرة‪ .‬وإذا كانت هناك حاجة إلللى تعللرف آراء‬ ‫ل فللي محتللوى المنهللج المدرسللي تقللدم لهللم عللادة أسللئلة مللن‬ ‫ح أكللثر تفصللي ً‬ ‫والخبراء حول نوا ٍ‬ ‫أمثلتها‪:‬‬ ‫‪1.‬‬ ‫ويستخدم الخبراء في هذا الشأن مقياس متدرج)‪0‬إلى ‪ ( 5‬لعطاء درجات لكل وحدة من‬ ‫وحدات المنهج المدرسي على تلك المحاور المختارة‪ .‬ص ‪ (180‬علوة على ذلك يتم‬ ‫الستعانة بخبراء في القيللاس والتقللويم‪ .‬المتعلم على‬ ‫التفكير والستقصاء والمقارنة بين وجهات النظر المختلفة؟‬ ‫التقويم و مراحل بناء المنهج المدرسي‪:‬‬ ‫إن الطريقة التي تتبع في تقويم المنهج المدرسي في إطاره الكلي طريقة‬ ‫ل علميًا يجب أن تتم وفق خطللة معينللة تتللوافر‬ ‫علمية‪.

‬وهللذه المرحلللة تمثللل مرحلللة اقللتراح الفللروض أو‬ ‫الحتمللالت الللتي يمكللن أن يكللون لهللا علقللة بالموضللوع الللذي مللن أجللله سلليقوم المنهللج‬ ‫المدرسي‪.‬وكللثيرًا مللا‬ ‫فشلت محاولتنا في تقويم مناهجنا لننا لم نكن دائمًا نبدأ بتحديد واضح للهللداف الللتي نرغللب‬ ‫في الوصول إليها‪ .‬و الهداف التي تهللدى وترشللد فللي عمليللة التقللويم‬ ‫هي تلك التي تكون واضحة ومحددة وسلوكية ومنسقة فيما بينها‪.‫فيها الشروط العلمية بقدر المستطاع‪ .‬فبدون معرفة واضحة لما تتوقعه من المنهج‬ ‫المدرسي ل تستطيع أن نصدر حكمًا صادقًا عللن مللدى فعاليللة أو قيمللة هللذا المنهللج المدرسللي‬ ‫بمعنى آخر فإنه لكي ندرك قيمة المنهج المدرسي لبد و أن نعرف ماذا نتوقع منه‪ .‬وهللي المشللكلت والسللباب الداعيللة لهللذا التقللويم فيجللب أن تكللون هللذه المشللكلت‬ ‫)السباب(واضحة في أذهان المقومين وقد يكون أحد هذه السباب هو مجرد الحساس بأن‬ ‫المنهج المدرسي ل يواكب التقدم والتطور العلمي بما يحقق آمال المجتمع فللي التطللور وعبللور‬ ‫الفجوة‪.‬حقيقللة أن‬ ‫المنطلقات قد تختلف ولكن يبقى الجوهر في النهاية واحدًا وهو اللتزام بالتخطيط المبنللي علللى‬ ‫أسس علمية‪.2‬تحديد المشكلة أو المشكلت التي تدعو إلى تقويم المنهج المدرسي‪:‬‬ ‫يجب أن يكون ) تقويم المنهج المدرسي( عملً موجهًا لمواجهة مشكلت واضحة‬ ‫ومحللددة‪ .‬‬ ‫‪.‬وعلللى هللذا السللاس تكللون لخللبرة العللاملين فللي مجللال التربيللة والتعليللم بللوجه عللام‬ ‫والمتخصصين في المناهج بوجه خاص قيمة في اقتراح حلول تتميز بالصدق والواقعية‪ .‬سواء كان التشخيص والعلج متعلقًا بمشكلة صغيرة مللن‬ ‫مشكلت المنهج المدرسي أم كان متعلقًا بتقويم المنهج المدرسللي مللن كافللة جللوانبه‪ .‬المهم أنه فيكل هذه الحالت هناك سبب أو أكثر يدعو إلى تقويم المنهج المدرسي‪.3‬تحديد المجالت التي تتناولها‪:‬‬ ‫في هذه الخطوة تحدد الجوانب التي ستتناولها عملية التقويم ‪ .‬ومملللا‬ ‫يساعد في الوصول إلى مثل هذه القتراحات إتاحة الفرصة للقائمين على التقويم بتبادل الفكار‬ .‬‬ ‫‪.‬وعندما ل نعرف الهداف التي نسللعى إليهللا تتبللدد الجهللود ويصللل التفكيللر‬ ‫وتأتي النتائج خالية من المعنى والمضمون‪ .‬هل سيوجه التقويم‬ ‫أساسًا إلى عوامل ترتبط بالتلميللذ أم بالمللدرس أم بالبرنامللج الدراسللي أم بللالدارة والمكانيللات‬ ‫المدرسية أم ببعض هللذه الجللوانب أو كلهللا‪.1‬تحديد أهداف المنهج المدرسي‪:‬‬ ‫وهو منطلق تقويم المنهج المدرسي‪ .‬‬ ‫وبصورة عامة يمكن إتباع الخطة التالية في تقويم المنهج المدرسي‪:‬‬ ‫‪.

‬فاختيار الوسيلة يتوقف على الهدف الذي‬ ‫من أجله ستستخدم هذه الوسيلة وعلى إمكانياته في جمع المعلومات المناسبة‪.‬و الداة الللتي‬ ‫تصلح لنفس الغرض تحت ظروف مختلفة‪.‬ولهذا فل محالة من التفكير الجاد في بنللاء الوسللائل‬ ‫والدوات ستتغير كل يوم‪. 177‬‬ ‫‪.‬م‪ .‬‬ ‫ولعل المشكلة الحقيقة التي تواجهنا الن عند التفكير في تقويم مناهجنا هو عدم توفر‬ ‫الدوات المناسلللبة‪ .‬وعمليللات التحليللل والتفسللير مبنيللة علللى نظللرة شللاملة‬ .‬ولهذا فأن توخي الدقة في اختيار وسائل التقويم المناسللبة يعتللبر مللن المللور الساسللية‬ ‫التي يتوقف عليها سلمة عملية التقويم كلها‪.‬وستكون هناك حاجة إلى بناء أدوات جديدة تتفللق مللع مللا‬ ‫يجد من أهداف ومشكلت‪) .‬وكلمللا كللانت البيانللات صللادقة كلمللا زادت احتمللالت الصللدق فللي‬ ‫أحكامنا‪.‬ولمللا كللانت هللذه المواقللف‬ ‫تتعدد وتتنوع‪.5‬تفسير البيانات‪:‬‬ ‫تحتاج هذه الخطوة الهامة والضرورية أيضًا إلى النظرة الفاحصة وذلك بتعاون‬ ‫بين المتخصص في القياس النفسي والتربوي والمتخصص في المناهج ضرورة يتطلبهللا تقللويم‬ ‫المنهج المدرسي بطريقة سليمة‪.‬وكلمللا كللانت البيانللات صللادقة‪ .‬والظروف والمشكلت وكل ما يرتبط بالعملية التربوية فللي تغيللر مسللتمر‪.‬‬ ‫‪.‬ومللن خلل هللذا التفاعللل تتضللح‬ ‫المشكلة وأبعادها والحلول المقترحة لحلها‪.‬فالمنهلللج المدرسلللي دائم‬ ‫التغير‪.‬لهذا فأن أدوات التقويم و وسائله نجدها عديدة ومتنوعة‪.‫والراء ومناقشللة الجللوانب المختلفللة الللتي ترتبللط بالمشللكلة‪ .‬‬ ‫وتكمن أهمية وقيمة هذه الخطوة باقتراحها حلول للمشكلة أو المشكلت موضوع‬ ‫البحث‪.‬سليم وآخرون‪2006 .4‬تحديد الوسائل التي ستستخدم في جمع المعلومات‪:‬‬ ‫يتم تحديد واختيار الوسائل المناسبة المستخدمة في جمع المعلومات المتعلقة‬ ‫بالمشكلت وموضوع الدراسة ولكل موقف التقويم أدواتلله ووسللائله‪.‬فهلللي ل تكلللون متلللوفرة بصلللفة دائملللة وكامللللة‪.‬ص ‪(178 .‬فالمنهج المدرسي والظروف ل تتغير بمثل هللذه السللرعة ولكللن مللع‬ ‫تطور المنهج المدرسي على مدى فترة من الزمن سيكون ضروريًا إجراء التغييللرات المناسللبة‬ ‫في وسائل وأدوات التقويم الموجودة‪ .‬‬ ‫و اختيار الوسائل المناسبة في موقف معين عملية مهمة وجادة‪ .‬وذلك لن الحكام‬ ‫التي سنصل إليها في عملية التقويم ستتوقف فللي المكانللة الولللى علللى البيانللات والمعلومللات‬ ‫سللتمدنا بهللا هللذه الوسللائل‪ .‬‬ ‫واختيار وسائل التقويم يرتبط بنوع المشكلة‪ .

‬م‪ .‬‬ ‫‪4.‬تقويم المنهج المدرسي عن طريق متابعة الخريجين‪.‬كلما كانت الحلول المقترحة أقرب إلى الواقعية والصدق والموضوعية‪ .‬ويميللزا) مجاور و الديب‪1977 .‬وبالتالي تريللد‬ ‫احتمالت النجاح في أن تعطي مثل هذه المقترحات إجابات كافية للسئلة المطروحة‪.‬ص‬ ‫‪(.‬والواقع أن القتنللاع بللالتغيير يمكللن أ ّ‬ ‫اشتركوا منذ البداية في عملية التقويم‪.‬وهذا يتطلب إشراك كل‬ ‫المعنيين بعملية التغيير‪ .‬وما لم يقتنع كل المشتركين في هللذه العمليللة بقيمللة التغييللر والسللباب‬ ‫التي دعت إليه‪.‬‬ ‫‪.179‬‬ ‫اتجاهات تقويم المنهج المدرسي‪:‬‬ ‫إن تقويم المنهج المدرسي يتخذ عدة طرق واتجاهات وذلك بتعدد الهداف والمشكلت‬ ‫والمنطلقات التي تبدأ منهللا فكللرة التقللويم‪.‬فالقتنللاع بللالفكرة‬ ‫والتحمللس لهللا مللن الشللروط الضللرورية لضللمان إمكانيللة تنفيللذها فللي المنهللج المدرسللي‬ ‫ل يكللون مشللكلة لللو أن المعنييللن بهللذا التغييللر قللد‬ ‫بنجاح‪.6‬تجريب الحلول المقترحة‪:‬‬ ‫و يتم ذلك بوضع خطة لتنفيذ المقترحات وملحظة أثرها‪ .‬تقويم المنهج المدرسي عن طريق الدراسة التجريبية‪.‬بحيلللث يتلءم وطموحلللات المتعلميلللن المسلللتمرة‬ .‬‬ ‫‪3.‬‬ ‫وتعلللديل المنهلللج المدرسلللي وتطلللويره‪ .‫وواعية‪ .‬‬ ‫‪ .‬ص ‪(515‬‬ ‫أربعة اتجاهات رئيسة هي‪:‬‬ ‫‪1.‬سليم وآخرون‪2006 .7‬متابعة النتائج‪:‬‬ ‫ل تنتهي عملية التقويم بانتهاء تنفيذ المقترحات الجديدة بل هي مستمرة بمتابعة‬ ‫تقدير أثرها في تحقيق الهداف المرجوة‪.‬وهللذه‬ ‫بدورها لبللد وأن تكللون موضللع بحللث ودراسللة‪ .‬‬ ‫‪2.‬وهكللذا نجللد أن عمليللة التقللويم مسللتمرة وإن‬ ‫اختلفلللت البعلللاد والهلللداف ملللن موقلللف إللللى آخلللر‪ ).178.‬تقويم المنهج المدرسي عن طريق دراسللة نتللائج التعلللم باسللتخدام برنامللج متكامللل مللن‬ ‫الختبارات‪.‬تقويم المنهج المدرسي عن طريق دراسة قدرة المدرسة على الحتفاظ بتلميذها حللتى‬ ‫التخرج‪.‬وقد يظهر التطللبيق مشللكلت لللم تكللن متوقعللة‪.‬فان فرص النجللاح تكللون ضللئيلة جللدًا إن لللم تكللن معدومللة‪ .‬ولعل هذا هو أحد السباب الرئيسة التي يطالب خللبراء و‬ ‫متخصصو المناهج المدرسية بإشراك المعلمين من بداية العملية‪.‬م‪ .‬‬ ‫إذًا فعملية تقويم المنهج المدرسي تقود إلى تصحيح الخطاء وتحسين طرق التعلم‪.

‬أما مناهج الحلقة الثانية للصفوف )‪ 4‬لل‬ ‫‪( 6‬من التعليم الساسي فتولى مركز التطوير التربوي المريكي)) ‪ E.GTZ‬وبرنامج النماء التربوي ل ‪E.C‬عملية تطويرها‬ ‫بكوادر وطنية‪).‬ص ‪490‬لل ‪(492‬‬ ‫مستقب ً‬ ‫تقويم وتطوير المناهج في الجمهورية اليمنية‪:‬‬ ‫تناولت دراسة عقيل) ‪ 2007‬م‪.‬ص ‪( 16‬وكان ذلك في المرحلة‬ ‫ل أن اسللتمرار‬ ‫النتقالية الممتدة )‪ 1990‬للل ‪1994‬م( ‪.‬عقيل‪ 2007 .‬ص‬ ‫‪( 18‬‬ ‫وفي إطار تطوير المناهج عقد العديد من الورش التدريبية للكوادر الوطنية لتطللوير مناهللج‬ ‫التعليم وتم تبني مشروع الميدست)‪ -1997 1994‬م(لتطوير مناهج الحلقة الولى من‬ ‫التعليم الساسي )‪ 1‬لل ‪( 3‬بمساعدة خبراء من الردن‪.‬م‪ .D.‬ص ‪16‬ــ ‪ (23‬المراحل التي مرت بها تجربة تطوير‬ ‫المناهج منذ قيام الجمهورية اليمنية إذ يتبين من خلل السرد التاريخي لهذه التجربة‪ .‬م‪ .‬م ‪ .‫ومستوياتهم)الدليمي والهاشمي‪2008 .‬عقيــل‪ 2007 .‬أن بدايتها‬ ‫لم تكن عمليللة تطللوير حقيقيللة للمناهللج القائمللة آنللذاك بللل تمللت عمليللة دمللج للكتللب المدرسللية‬ ‫بمعطيات تلك المناهج بحسب إشارة عقيل )المرجع السابق‪.D.‬وبرنامج التعليللم الكللوني ومشللاريع اليونسللكو والمشللروع اللمللاني‬ ‫‪ .‬ص ‪ (116‬فعندما تتم عملية تخطيط وبناء المنهج‬ ‫المدرسي قد يراعى فيها جميع السس التربوية والنفسية والجتماعية نظريًا ولكن عند التطبيق‬ ‫قد تظهر بعض المشكلت والثغرات التي تحول دون تحقيللق الهللداف لللذلك تتللم عمليللة تقللويم‬ ‫المنهج المدرسي على أسس علمية سليمة حتى يتم التطوير والتحسين للمنهج بالضافة إلى أنها‬ ‫تحدد نواحي اليجاب فتدعمها وتسترشللد بهللا فللي معالجللة نللواحي الضللعف وتللدارك الخطللاء‬ ‫ل )مجاور و الديب‪1977 .‬وبللالرغم مللن حسللنات هللذا الدمللج أ ّ‬ ‫النظامين التعليميين السابقين يقلل من تلك الجهود‪.‬م‪ .‬‬ .‬‬ ‫تعد المرحلة الثانية المرحلة الحقيقية لتطوير المناهج وهي الممتدة ما بين )‪1997-‬‬ ‫‪2006‬م(ففيها تم تبني صيغة التعليم الساسي وُأقيمت عدد من المشاريع والبرامج التطويريللة‬ ‫مثل برنامج التعليم للجميع‪ .C‬لل ‪ US‬وغيرها من المشاريع الدولية المساندة لعملية‬ ‫التجديد التربوي في مناهج التعليم العللام الللتي بحاجللة إلللى تطللوير‪) .‬ص ‪(19‬‬ ‫ويتم في كل مرحلة من مراحل تطوير المناهج مراجعة)تقويم( وثيقة المنهج المدرسي‬ ‫تتبعها الكتب المدرسية المجسدة لها‪.

‬‬ ‫في كل ما تم من أعمال أعتمد المشروع على أسس ومعايير محددة مع توفر دعم مالي وفني‬ ‫تمثل في الخبرات المتخصصة من اليمن والردن برأي المخلفي ) ‪2002‬م‪ . (131‬إ ّ‬ ‫ل‬ ‫أنه يطرح عللدد مللن السلللبيات رافقللت هللذا المشللروع وهللي عللدم اكتمللال كافللة الخطللوات فللي‬ ‫المشروع مثل التجريب والتعميم‪.1993‬من‬ ‫عملية مراجعة المناهج )تقويمها( وتطويرها في اليمن تم تطوير المناهج القائمة بإجراء دراسة‬ ‫تقويمية لمناهج القراءة والعلوم والرياضيات للصفوف الثلثة الولللى مللن التعليللم الساسللي ثللم‬ ‫تله إعداد وثيقة المنهج المدرسي لكل مادة ثم دليل التأليف ثم تأليف الكتب المدرسللية مللع أدلللة‬ ‫ل أنلله لللم يتللم مراعللاة جميللع تلللك الخطللوات‬ ‫المعلمين ثم تجريب الكتب المطورة ‪.‬‬ ‫وفي الفترة) ‪1996‬م لللل ل ‪2002‬م( تللم تشللكيل عللدد مللن اللجللان للقيللام بمهللام‬ ‫مراجعة المناهج وتطويرها‪ .‬وبللدأ المشللروع بللإجراء دراسللة تقويميللة‬ ‫للمناهج الحاليللة تللم إعللداد الخطللوط العريضللة لمناهللج التعليللم الساسللي عموملًا ومناهللج هللذه‬ ‫الصفوف خصوصًا‪ .‬وبعد إقرار الخطوط العريضة تم إعداد وثائق مناهللج المللواد المختلفللة ثللم‬ ‫النتقال إلى مرحلة تأليف الكتب المدرسية ومراجعتها من قبل فرق العمل‪.‬‬ ‫وأخيرًا قامت تلك اللجان بعملية تطوير جذري شامل للمناهج ورغم ما رافق هذه المرحلة من‬ ‫ل أنها ل تزال مستمرة وشللملت عللدة مشللاريع أبرزهللا مشللروع تطللوير‬ ‫بعض جوانب التعثر إ ّ‬ ‫مناهج الصفوف السنة الولى من التعليللم الساسللي ‪ .‬‬ ‫كما أن كتب الصف الثالث تم تأليفها ولكن لم ُتطبع أو تعمم‪.‫طبعًا واكبت تلك المرحلة الكثير من الفعاليات المرتبطة بتطوير محتوى المنهج‬ ‫المدرسي بالمفاهيم والقيم النسللانية‪ .‬ص ‪.‬بالضافة إلى تحديث بعض الكتب وتحديث البعض الخر أو إعادة تأليف البعللض‬ ‫الخر‪.‬أما ايجابياته فتتمثل في استفادة الكوادر المشتركة من التدريب‬ ‫وإن لم تكن بدرجتها القصوى ‪.‬فقامت بتشللذيب وتصللحيح عللدد مللن الكتللب وإعللادة كتابللة بعللض‬ ‫موضوعاتها‪.‬‬ ‫أما المشروع الخر في تطوير مناهج الصفوف )‪ ( 7-12‬فتم القتصار على مادتي العلوم‬ ‫والرياضيات فقط وابتداء المشروع بإجراء دراسة تقويمية لمناهج هللاتين المللادتين وتمللت بقيللة‬ .‬ثم تعميمها إ ّ‬ ‫والجراءات نظرًا لتوقف لمشروع تطوير تلك المواد فتم تجريب جزء من كتب الصف الول‪.‬وعللن المرحلللة الثانيللة الممتللدة ) ‪ (1990.‬‬ ‫وفي الفترة من )‪1995‬م لللل ل ‪1996‬م( تللم القيللام بثلث دراسللات تحليليللة تقويميللة‬ ‫ل أنلله لللم يتللم السللتفادة‬ ‫للمناهج والكتب المدرسية أجراها مركز البحوث والتطوير الللتربوي إ ّ‬ ‫منها‪.

‬ولكن اختلفت آليللات وإجللراءات التطللوير‬ ‫نتيجة لعدم تحديد واضح من الوزارة لهللذه الجللراءات والليللات‪).‬‬ ‫•‬ ‫افتراض إمكانية برمجة أداء المعلم بدقة وفقًا لتصورات الخبراء مع إسقاط من‬ ‫الحسللاب العوامللل الخللرى المللؤثرة فللي التعليللم والتعلللم كالعوامللل البيئيللة والثقافيللة‬ ‫والجتماعية والقتصادية ‪.‬م ‪ .‬‬ ‫•‬ ‫تجاهل النموذج أثناء التجريب الظروف الواقعية والبيئية للتعليم‪ .‬وعدم توفر وثيقة مكتوبة تحدد الفلسفة التربوية‬ ‫ومرتكزاتها‪.‬بل يجري في‬ ‫مواقف تعليمية مصطنعة‪ .‬ص ‪ 232‬للل ‪ (236‬و المخلفي ) ‪2002‬م ‪.‬ص‬ ‫‪( 133‬‬ ‫ويوجه كل من المطلس )‪1996‬م‪ .‬‬ ‫•‬ ‫عدم اعتراف النموذج التجريبي بالمنظومة القيميللة للمجتمللع إذ يعتللبر تخطيللط‬ ‫المنهج المدرسي وتطويره عمليات فنية بحتللة ل شللأن لهللا بقيللم المجتمللع‪.‫الخطوات المماثلة لخطوات مشروع التعليم الساسي‪.‬‬ .‬‬ ‫•‬ ‫القللروض الخارجيللة ومشللورة الخللبراء هللو المقصللد الول لهللذه المشللاريع‬ ‫فالجراءات التي تتم في كللل مراحللل المشللروع تتطلللب استشللارة وإشللراف الخللبراء‬ ‫الذين تدفع لهم مبالغ من أصل هذه المشاريع‪.‬‬ ‫•‬ ‫افتراض النموذج التجريبي أن ما سوف يحققه التلميذ من تعلللم بفعللل عامللل‬ ‫واحد هو الكتاب المدرسي الذي يمكن تصميمه وإعداده وتنفيذه‪.‬المخلفللي‪2002 .‬ص‬ ‫‪134‬للل ‪ (136‬جملة من النتقادات على إجراءات المشاريع التطويرية يمكن تلخيصها في‬ ‫التي‪:‬‬ ‫•‬ ‫تعد عملية تقويم المناهج والكتب المدرسللية عمليللة بيروقراطيللة )مكتبيللة( تتللم‬ ‫باقتراح الخللبراء خطللة إعللداد المنهللج المدرسللي المطللور الللتي تبللدأ بتحديللد المحتللوى‬ ‫وتنتهي بطباعة الكتاب المدرسي وتعميمه‪.‬كما يحدث في التجارب المعملية‪.‬‬ ‫•‬ ‫عدم وضوح السياسة التربوية‪ .‬أي تجريبية‪ .‬فيجللري نقللل‬ ‫النموذج إلى مجتمعنا بصورة مشوهة ‪.‬‬ ‫•‬ ‫تكون توصيات الخبراء عادة بعيدة عما يجري في الواقع من ممارسات وعمللا‬ ‫يواجهه المعلمون من مشكلت‪.

‬طه حسين و الهاشمي‪ .‬ط ‪6‬‬ ‫‪ .‬زيد بن علي )‪1421‬هل(‪ :‬تخطيط التدريس في التربية الفنية‪ .‬البريك ‪ .‬الكتــــــــــــب ‪:‬‬ ‫‪ 1.‬مصر‪.‬الرياض‪ .‬المنار للطباعة‪ .‬الدليمي‪ .‬العبد الطيف‪ .‬أحمد ‪ .‬نازلي صالح) ‪1986‬م(‪:‬حول التعليم العام ونظمه )دراسات مقارنة(‪ .‬بأهميللة مراجعللة المناهللج‬ ‫وتطويرها مما يؤدي إلى اتخاذ قرارات غير حاسمة لدعم عملية تطوير المناهج بشكل‬ ‫دوري ومستمر‪.‬الردن‪.‬‬ ‫•‬ ‫ضعف التنسيق بين مشروعات تطللوير المناهللج السللابقة ممللا أدى إلللى إهللدار‬ ‫كثير من المكانات والجهود‪.‬صالح بن عبد العزيز)‪1421‬هل(‬ ‫‪www.‬عمان‪ .net/schol3.‬وهللذا‬ ‫يؤدي إلى عدم تحمسهم فللي تللوفير مللا تحتللاج إليلله مللن إمكانللات بالضللافة إلللى عللدم‬ ‫متابعتهم للعمال أول بأول‪.‬‬ ‫‪www.‬الطبعة‬ ‫الولى‪ .‬‬ ‫المصادر والمراجع‬ ‫المللللراجع العلللربية‬ ‫‪ :‬أول ‪ :‬المـــــراجع‬ ‫‪1.schooll.8m.riyadhedu.‬الدارة‬ ‫العامة للتعليم ‪.‬‬ ‫•‬ ‫عدم وضوح أهداف عمليات المراجعللة والتطللوير لللدى القللائمين عليهللا‪ .‬الجمهورية اليمنية‪.‬‬ ‫‪2.‬عبده محمد ‪(1996‬م(‪ :‬المناهج التعليمية وواقعها في اليمن‪ .‬الطبعة الولى‪ .‫•‬ ‫عدم توفر القناعة والرغبة لللدى القيللادات التربويللة‪ .sa/alan/fntok/art/takdid.‬‬ ‫‪4.‬عبد الرحمن)‪2008‬م(‪:‬المناهج بين‬ ‫التقليد والتجديد‪ .‬صنعاء‪ .‬القاهرة‪ .‬دار أسامة للنشر والتوزيع‪.‬دار المعارف‪ .doc‬‬ ‫‪3.‬السعودية‪.5‬المطلس‪ .‬‬ .h tm‬‬ ‫‪ .gov.

‬مصر‪.‬سليم‪ .‬دار ومكتبة السراء للطبع والنشر والتوزيع‪ .abegs.‬نهضة مصر‬ ‫للطباعة والنشر والتوزيع‪.‬‬ ‫‪7.‬‬ ‫‪10.‬فرانسيس)‪1977‬م(‪ :‬التربية والمناهج‪ .‬عّمان‪ .((63‬مركز البحوث الدراسات‪ .‬الجمهورية اليمنية‪.‬توفيق أحمد وآخرون )‪1995‬م(‪ :‬تصميم المناهج‪ .alfusha.‫‪6.‬الطبعة الولى‪ .‬مرعي‪ .‬القاهرة‪ .‬الكتاب ‪.‬نشوان‪ .‬حموي‪ .‬جامعة أم القوى ‪ -‬المملكة العربية السعودية‪ .‬وزارة الوقاف والشئون السلمية‪.‬دار‬ ‫المعارف‪ .‬مصر‪.‬المجـــــــــلت ‪:‬‬ .‬فوزي) ‪2009‬م(‪:‬تحليل محتوى الدرس وكيفية تنظيمه‪ .‬الردن‪.‬‬ ‫الدوحة‪ .‬فتحي علي )‪1999‬م(‪ :‬تحليل المناهج وتقويمها‪.‬عبداللطيف بن حسين )‪2007‬م( صناعة المناهج وتطويرها في ضؤ النماذج‪ .‬قطب مصطفى)‪1998‬م(‪ :‬النظم التعليمية الوافدة في أفريقيا قراءة في البديل‬ ‫الحضاري‪.‬‬ ‫وزارة التربية والتعليم‪ .‬سانو‪.‬‬ ‫‪17.‬دار المسيرة‪ .‬الطبعة الولى‪.(www.‬الطبعة غير معروفه‬ ‫‪ .‬سرحان‪ .‬الدمرداش عبد المجيد)‪1988‬م(‪ :‬المناهج المعاصرة‪ .‬المنصورة‪ .‬‬ ‫‪15 .‬الردن‪.‬الطبعة الولى‪.‬فرج‪ .‬يعقوب حسين )‪1992‬م(‪ :‬المنهج التربوي في منظور إسلمي‪ .‬‬ ‫الطبعة غير معروفه‪ .‬‬ ‫بيروت‪ .‬‬ ‫‪22.‬ط ‪ .‬القاهرة‪ .‬محمد السيد ) ‪2003‬م(‪ :‬تطوير المناهج الدراسية في منظور هندسة المنهج‪.‬‬ ‫‪13‬علي‪ .‬إبراهيم بسيوني)‪1991‬م( ‪ :‬المنهج وعناصره‪ .‬‬ ‫‪12.‬عبد الرحيم عوض)‪2004‬م(‪ :‬المنهج بين‬ ‫النظرية والتطبيق‪ .‬صنعاء‪ .‬دار‬ ‫الفرقان‪ .‬‬ ‫دار الفكر‪ .‬‬ ‫?‪http://www.org/Aportal/Blogs/ShowDetails‬‬ ‫‪id=5543‬‬ ‫ثانيًا ‪ :‬الدوريات ‪:‬‬ ‫‪1.‬صبحي) ‪2001‬م(‪:‬المنجد في اللغة العربية المعاصرة‪ .‬‬ ‫‪14‬عميرة‪ .‬الطبعة الولى‪.‬مجالس الفصحى‬ ‫اللغة العربية وآدابها) ‪.‬‬ ‫‪16 .‬عبدالنور‪ .‬عاشور‪ .‬راتب قاسم و أبو الهجاء ‪ .2‬دار المشرق‪.‬لبنان‪.‬راضي‪ .‬دار النهضة العربية‪ .net‬‬ ‫‪8.‬قطر‪.‬محمد صابر وآخرون)‪2006‬م(‪ :‬بناء المناهج وتخطيطها‪ .‬عّمان‪ .‬الطبعة الرابعة‪ .‬الطبعة الثالثة‪ .‬‬ ‫‪ 11.‬مصر‪.‬‬ ‫‪9.‬عّمان‪ .‬يونس‪ .‬الردن‪.‬دار‬ ‫الثقافة‪ .

‬صنعاء ‪ .‬‬ ‫‪ 2.‬‬ ‫‪/faculty.‬جامعة أم القرى‪ .‬كندا‪ .‬المجلد الخامس عشر‪ .‬المخلفي‪ .Peter &others( 2006): Handbook for curriculum -1‬‬ ‫‪.‬عقيل‪ .‬طلل عبد الرحمن ) ‪1432‬هل(‪ :‬تحليل مناهج العلوم الجتماعية‬ ‫والنسانية للصفين الحادي عشر والثاني عشر ‪ .‬المنظمة العربية للتربية والثقافة‬ ‫والعلوم‪ .‬الرياض‪ .‬كلية التربية‪ .‬المركز‬ ‫القومي للمتحانات والتقويم التربوي‪ .ksu.‬‬ ‫‪.‬أونتاريو ‪ .200‬‬ ‫‪3.edu.gov.‬‬ ‫‪4.‬الجمهورية اليمنية‪.‬جامعة الملك سعود‪.‬القاهرة‪ .‬‬ ‫كلية التربية‪ .‬السنة الثالثة عشرة‪ .‬‬ ‫المللللراجع الجنبية‬ ‫‪Wolf .‬العدد الثاني والعشرون‪ .‬زكي‪ .edu.‬رسالة ماجستيرغير منشورة(‪ .‬صالح بن عبد ال بن غرم ال آل داغش)‪1428‬هل(‪:‬تقويم نشاطات التعلم‬ ‫في مقرر الكفايات اللغوية للصف الول الثانوي في ضوء مهارات التفكير‬ ‫الناقد المناسبة للطلب‪).‬تونس ‪.htm/‬‬ ‫‪2.‬رجب‪ .‬العدد الول‪ . University of Guelph.sa/aljarf/Documents‬ندوة بناء المناهج ‪ -‬كلية التربية ‪2003‬م‪07s.sa/papers/indexphp.‬كلية التربية‪ .‬الحجيلن ‪ .‬جامعة الملك عبد العزيز‪. Canada‬‬ .‬المملكة العربية السعودية‪.‬ندوة بناء المناهج‪.‬السميري‪ .‬المجلة‬ ‫العربية للتربية‪ .‬العدد‬ ‫السابع عشر‪ -‬السنة الثامنة‪ .‬تونس‪.‬الحارثي‪ .‬عبد الباسط عبد الرقيب ) ‪2002‬م(‪ :‬تطور مناهج التعليم العام الجمهورية‬ ‫اليمنية بعد إعادة تحقيق الوحدة اليمنية )معالم التطور ومسوغات التطوير( مجلة‬ ‫البحوث والدراسات التربوية‪ .‬الغامدي‪ .‫‪ 1.‬مصطفى )‪1995‬م( التقويم التربوي تطورات وإتجاهات مستقبليه‪ . Guelph.‬قسم المناهج وطرق التدريس‪.‬الرياض – المملكة العربية السعودية‪.‬‬ ‫‪ 3. Ontario.‬دراسة منشورة في مجلة البحوث والدراسات التربوية‪ .‬قسم بحوث المتحانات‪.‬سعد يس وآخرون )‪1993‬م(‪ :‬بحث تقويم منهج الصف الرابع البتدائي‬ ‫والنشطة التعليمية للعام الدراسي ‪1992‬م ‪1993/‬م ‪ .‬جمهورية مصر العربية‪.‬حسن بن حمد بن حسن عز الدين)‪1430‬هل(‪ :‬دراسة تقويم مناهج اللغة‬ ‫العربية في ضوء مهارات التواصل الكتابي اللزم لطلب المرحلة البتدائية ) رسالة‬ ‫ماجستير ( جامعة الملك خالد كلية التربية‪ .‬‬ ‫قسم المناهج وطرق التدريس‪ .‬مركز‬ ‫البحوث والتطوير التربوي‪ .‬مركز البحوث والتطوير التربوي‪.‬‬ ‫‪5.assessment.2‬البحــــــوث والدراســـــــات ‪:‬‬ ‫‪1.‬‬ ‫‪www.‬محمد حاتم )‪2002‬م(‪ :‬معوقات مراجعة المناهج وتطويرها في الجمهورية‬ ‫اليمنية وكيفية مواجهتها‪ .‬لطيفة صالح‪ :‬تحليل محتوى كتاب تعليم القراءة والكتابة للصف‬ ‫الول البتدائي للبنات في المملكة العربية السعودية وتقويمه في ضوء معايير‬ ‫الخبرة التربوية‪ .

Sign up to vote on this title
UsefulNot useful