‫معجم ما استعجم‬

‫البكري الندلسي‬
‫ج‪4‬‬
‫]‪[1‬‬
‫معجم ما استعجم من أسماء البلد والمواضع تأليف الوزير الفقيه‪ :‬أبي عبيد‪ ،‬عبد ال بن عبد العزيز‬
‫البكري الندلسي المتوفي سنة ‪ 487‬هجرية الجزء الرابع عارضه بمخطوطات القاهرة‪ ،‬وحققه‬
‫وضبطه وشرحه وفهرسه مصطفى السقا الستاذ بكلية الداب بجامعة فؤاد الول عالم الكتب بيروت‬
‫]‪[2‬‬
‫بسم ال الرحمن الرحيم الطبعة الثالثة‬
‫]‪[3‬‬
‫خاتمة طبع المعجم بهذا السفر الرابع‪ ،‬يتم كاتب " معجم ما استعجم " لبي عبيد‪ ،‬عبد ال ابن عبد‬
‫العزيز البكري الندلسي‪ ،‬وهو المعجم اللغوي الجغرافي الذي اختصم بضبط أسماء البلدان والمواضع‬
‫والمياه والجبال‪ ...‬الخ‪ ،‬وخاصة ما كان منها في الجزيرة العربية‪ ،‬مما وقع في كتب الحديث والسيرة‬
‫والتاريخ والفتوح‪ ،‬وفي أشعار العرب في الجاهلية والسلم‪ .‬وقد وصفت الكتاب في مقدمة الجزء‬
‫الول من هذه الطبعة المصرية‪ ،‬وبييت قيمته بين المراجع العربية‪ ،‬في نظر العرب والمستشرقين‪،‬‬
‫فل أعيد ما كتبته ثمة‪ ،‬وإنما أرى من حقي أن أردد على سمع القارئ ما بذلته من الجهد المضني في‬
‫ترتيب مواد الكتاب على ترتيب حروف الهجاء الشائع في مصر والسودان والشام والعراق والحجاز‬
‫وغيرها من بلد المشرق‪ ،‬محالفا ترتيب المؤلف له على حروف الهجاء المغربي‪ ،‬وبهذا الترتيب‬
‫الذي أحدثته في هذا المعجم يسهل البحث والمراجعة فيه على قرائه‪ ،‬وخاصة أهل العراق‪ .‬كما أنني‬
‫لم أدخر جهدا في تحقيق نصوصه‪ ،‬وتصحيح مادته‪ ،‬وعرضها على المعاجم اللغوية وكتب البلدان‬
‫المختصة‪ ،‬وعلى النسخ المخطوطة المجلوبة من الخارج لهذا الغرض خاصة‪ ،‬لتطمئن النفس‪،‬‬
‫وخاصة في مواضع الشتباه‪ ،‬التي يعز فيها الدليل‪ ،‬ويخفى اليقين‪ .‬وقد أثبت تعليقاتي في ذيول‬
‫الصفحات‪ ،‬على طريقة أهل المشرق‪ ،‬مرجحا كلم المؤلف تارة‪ ،‬وكلم غيره تارة أخرى‪ ،‬بحسب ما‬
‫أسفر عنه وجه الحق الذي اطمأننت إليه‪ ،‬بعد المراجعة والبحث والتنفير‪ ،‬كما أثبت‬
‫]‪[4‬‬
‫ما بين النسخ المخطوطة من خلف‪ ،‬وما بينها وبين مطبوعة " جوتنجن " من فروق‪ ،‬أرجو أن‬
‫يكون من ورائها تصحيح لكثير من الخطاء التي وقعت في تلك الطبعة‪ .‬ثم إني بعد تمام طبع الكتاب‬
‫وضعت له ثلثة فهارس مهمة‪ ،‬لنها تساعد الباحث على الوصول إلى الكنوز المخبوءة في بطن هذا‬
‫السفر‪ ،‬ول يكاد يصل إليها الطالب بسبب صعوبة ترتيبه‪ ،‬وعدم الفهارس التى تهدي إلى مناهله‬
‫وموارده‪ .‬وهذه الفهارس هي‪ - 1 :‬فهرس أسماء البلدان والمواضع‪ :‬وهو فهرس حافل جامع لما ورد‬
‫في الكتاب كله من تلك السماء في رسومها الخاصة‪ ،‬ولما ذكر منها عرضا في غير رسمه الصلي‪،‬‬
‫إن كان له رسم خاص وقد كان في الطبعة الولى بجوتنجن فهرس بشبهه‪ ،‬إل أن فهرس هذه الطبعة‬
‫المصرية‪ ،‬يمتاز بالتقصي الدقيق الذي لم يغادر صغيرة ول كبيرة إل أحصاها‪ ،‬وبمعارضة الفهرسين‬
‫بعضهما ببعض‪ ،‬يظهرر الفرق واضحا بأدنى تأمل‪ - 2 .‬فهرس العلم عامة‪ :‬وهو فهرس شامل‬
‫كامل‪ ،‬جامع لعلم المم‪ ،‬والقبائل‪ ،‬والشخاص‪ ،‬والحيوان‪ ،‬والجماد ولم أشا أن أجزئه وأنوعه‪،‬‬
‫وأخرج منه ضرويا من الفهارس المختلفة‪ ،‬لما في ذلك من تشتت ذهب الباحث في النواع الكثيرة‪،‬‬
‫ولما فيه من تزيد وتكلف‪ .‬على أن هذا الفهرس يمتاز بالستيعاب والستقصاء كسابقه‪ ،‬وبأنه ل نظير‬
‫له في طبعة جوتنجن‪ - 3 .‬فهرس القوافي‪ :‬وليس له نظير في طبعة جوتنجن كذلك‪ ،‬ويمتاز بشموله‬
‫في دقة كاملة‪ ،‬الشعأر الكثيرة التي أوردها المؤلف‪ .‬وقد اكتفيت فيه‬
‫]‪[5‬‬
‫بذكر كلمة القافية من البيت‪ ،‬وبدأت بالقوافي المضمومة‪ ،‬ثم ثنيت بالمفتوحة‪ ،‬ثم بالمكسورة‪ ،‬ثم‬
‫بالمساكنة‪ ،‬ولم أستطع أن أضبط جميع أحرف الكلمة‪ ،‬لدقة الحروف‪ ،‬وعدم استعدادها لتحمل حركات‬
‫الضبط‪ ،‬فاكتفيت بضبط حرف الروى في أول كل جدول من الصفحة‪ ،‬وعند البتداء في قوافي حرف‬
‫جديد‪ ،‬فإذا تغيرت حركة حرف الروي من ضم إلى فتح أو كسر أو سكون‪ ،‬ضبطته في أول مرة‬

‫يحدث فيها التغيير‪ ،‬فأما الكلمات التي تتلو الكلمة المضبوطة‪ ،‬فقياس ضبطها على ما قبلها‪ .‬تصحيح‬
‫الخطاء‪ :‬لم يخل مطبوع عربي فيما أعلم من خطأ‪ ،‬وإن تفاوت قلة وكثرة‪ .‬وبعض الخطأ الذي في‬
‫هذا المعجم وقع سهوا مني‪ ،‬وقد نبه عليه بعض نقاد المعجم في مجلة الفتح‪ ،‬ولكن أكثر ما وقع من‬
‫الخطأ كان بسبب انكسار بعض أحرف الكلمات‪ ،‬أو زوال حركات الضبط عن مواضعها في أثناء‬
‫مباشرة الطبع في المطبعة وقد أحصيت ما وقفت عليه من هذا الخطأ بنوعيه‪ ،‬وأصلحته‪ :‬أما ما وقع‬
‫من المؤلف من خطأ‪ ،‬وكذلك ما وقع في مطبوعة " جوتنجن " فقد أصلحته ونبهت عليه في ذيول‬
‫صفحات الكتاب بما يقنع القارئ‪ ،‬مستندا إلى أهم المراجع‪ .‬ولبد لى من الشارة هنا إلى المساعدات‬
‫الخاصة القيمة التي ظفرت بها من قسم الثقافة بجامعة الدول العربية‪ ،‬فقد أحضرت بعثتها سنة‬
‫‪ 1949‬فيما أحضرت من نوادر المخطوطات من الستانة‪ ،‬فلمين لنسختين من هذا المعجم‪ ،‬ويسرت‬
‫لي إدارة الجامعة استخدامها والستفادة منهما‪ ،‬خصوصا في طبع هذا‬
‫]‪[6‬‬
‫الجزء الرابع‪ .‬وقد أشرت إلى النسختين وفلميهما في عدة مواضع من حواشي هذا الجزء‪ ،‬تنويها‬
‫بفضل الجامعة العربية على الثقافة العامة في مصر وسائر القطار الشقيقة‪ .‬وكذلك ل يفوتني أن‬
‫أذكر مع الشكر الجزيل المساعدات الكثيرة التي قدمها لي تلميذي وصديقي البار‪ ،‬حسين أفندي نصار‪،‬‬
‫المدرس بكلية الداب بجامعة فؤاد الول‪ ،‬فهو أول أعواني على مراجعة الصول‪ ،‬وتصحيح التجارب‬
‫وعمل الفهارس المختلفة‪ ،‬التي استغرقت من وقتنا ثلثة أشهر كاملة في صيف هذا العام‪ .‬وإني‬
‫لمغتبط إذ أقدم " معجم ما استعجم " بعد إتمام طبعه في هذه الصورة إلى العلماء والباحثين في الثقافة‬
‫العربية والتاريخية والسلمية في مصر والعالم العربي‪ ،‬ليحلوه من خزائنهم محل الصديق الوفي‪،‬‬
‫يفزع إليه في التماس العون والرأي إذا أدجن ليل الشبهة‪ ،‬وغامت سماء الشكوك‪ ،‬وخاصة فيما يتعلق‬
‫بالجزيرة العربية‪ ،‬التي هي الوطن الول للسلم‪ ،‬وللعرب والعربية‪ .‬كما أغتبط بظهور هذه الطبعة‬
‫في وقت برزت فيه عناية مصر بتجديد المعاجم العربية‪ ،‬وقيام مجمعها اللغوي على إنشاء المعاجم‬
‫الحديثة المختلفة‪ ،‬التي سيكون منها بمشيئة ال‪ ،‬معجم خاص للبلدان‪ ،‬يضبط أسماءها ويحدد موقعها‪،‬‬
‫ويجمع ما تفرق من أصولها ومصادرها‪ .‬وال يهدينا إلى سواء السبيل‪ 19 .‬من المحرم سنة ‪1371‬‬
‫‪ 20‬من أكتوبر سنة ‪ 1951‬مصطفى السقا الستاذ بجامعة فؤاد الول‬
‫] ‪[ 1107‬‬
‫بسم ال الرحمن الرحيم صلى ال على سيدنا محمد وآله وسلم كتاب حرف الكاف الكاف واللف *‬
‫)كابة( * بالباء المعجمة بواحدة‪ :‬موضع في ديار بني تميم )‪ ،(1‬قال جرير‪ :‬من نحو كابة تحتث‬
‫الحداة بهم * كى يشعفوا آلفا صبا فقد شعفوا * )كابد( * بكسر الباء‪ ،‬بعدها دال مهملة‪ ،‬على لفظ‬
‫فاعل‪ :‬موضع في شق ديار بني تميم‪ .‬قاله الصمعي‪ ،‬وأنشد للعجاج‪ :‬وليلة من الليالى مرت شاهدتها‬
‫بكآبد وجرت كلكلها لول الله ضرت وقال مرة أخرى‪ " :‬بكابد "‪ :‬أي بمكابدة شديدة ومشقة‪ .‬كذا‬
‫نقله قاسم بن ثابت )‪(2‬‬
‫)‪ (1‬هذا قول السكرى في شرح بيت جرير‪ .‬وقال أبو زياد‪ :‬كابة ماء من ورا النباج‪ ،‬نباج بنى‬
‫عامر‪ ،‬واستدل له بشعر لجران العود‪ ،‬ذكره ياقوت في معجم البلدان‪ (2) .‬قاسم بن ثابت بن حزم بن‬
‫عبد الرحمن بن مطرف بن سليمان بن يحيى‪ ،‬أبو محمد السرقسطى العوفى‪ .‬توفى سنة ثنتين وثلث‬
‫مئة بسرقسطة‪) .‬السيوطي‪ :‬بغية الوعاة ص ‪(*) .(376‬‬
‫] ‪[ 1108‬‬
‫* )كابل( * بضم الباء‪ :‬مدينة معروفة في بلد الترك )‪ ،(1‬غزاها مجاشع ابن مسعود‪ ،‬فصالحه‬
‫الصبهبذ‪ ،‬فدخل مجاشع بيت أصنامهم‪ ،‬فأخذ جوهرة جليلة من عين أكبرها‪ .‬قال‪ :‬فأصابه في‬
‫منصرفه الثلج والدمق )‪ ،(2‬فماتوا إل رجلين‪ ،‬فزعم إلصبهبذ أن الصنم فعل ذلك بهم‪ .‬وقال جرير‬
‫)‪ :(3‬غلبت أمه أباه عليه * فهو كالكابلي أشبه خاله يعني يزيد بن المهلب‪ ،‬وكانت أمه من سبى‬
‫كابل‪ ،‬فلذلك نسبه إلى كابل‪ .‬وقد زعم قوم أن أهل كابل مخصوصون من بين سائر ولد آدم بأذناب‬
‫تكون لهم‪ ،‬ولذلك قال الشاعر )‪ :(4‬أذنابنا ترفع قمصاننا * من خلفنا كالخشب الشائل وقال حسان بن‬
‫حنظلة الطائى‪ ،‬وكان قد أعطى فرسه كسرى لما قام به فرسه‪ ،‬إذ هزمه بهرام شوبين )‪.(5‬‬
‫)‪ (1‬كابل‪ :‬لفظ أعجمى‪ .‬وهو علم على قاعدة بلد الفغان المتاخمة لبلد الهند‪ ،‬وليست من بلد‬
‫الترك‪ .‬وقد نقل ياقوت عمن عرف تلك البلد‪ ،‬أن كابل ولية ذات مروج كبيرة بين الهند وغزنة‪.‬‬

‫قال‪ :‬ونسبتها إلى الهند أولى‪ (2) .‬الدمق‪ :‬الثلج مع الريح‪ ،‬يغشى النسان حتى يكاد يقتله )كذا في‬
‫هامش ق(‪ (3) .‬كذا في ق‪ ،‬ج‪ .‬وليس الشعر لجرير‪ ،‬وليس في ديوانه‪ ،‬وإنما هو لعبيد ال ابن قيس‬
‫الرقيات‪ .‬وكان شبيب بن المهلب بن أبى صفرة أجاره حين نذر عبد الملك ابن مروان دمه‪ ،‬فجاءت‬
‫رسل عبد الملك‪ ،‬فدفعه إليهم أوهم بذلك‪ ،،‬فهرب منه‪ .‬؟ ؟ ؟ ؟‪ :‬بلغا جارى المهلب عنى * كل جار‬
‫مفارق ل محاله ومنها‪ :‬قبلها خاننى شبيب وكانت * في شبيب خيانة ودغاله غلبت أمه عليه أباه *‬
‫فهو كالكابلي أشبه خاله كذا ورد هذا الخبر والشعر في هامش ق‪ .‬وذكر ياقوت الشعر منسوبا لعبيد‬
‫ال بن قيس أيصا‪ ،‬مع تغيير يسير في بعض ألفاظ البيت الثاني‪ (4) .‬بين السطور في ق‪ :‬مخلد‬
‫الموصلي‪ (5) .‬في ج‪ :‬بهرام جوبين‪ ،‬بالجيم في محل الشين‪ .‬ولعله بالجيم المعطشة التى يوضع‬
‫تحتها ثلث نقط‪(*) .‬‬
‫] ‪[ 1109‬‬
‫بذلت له ظهر الضبيب وقد بدت * مسومة من خيل ترك وكابل )‪) * (1‬كاثب( *‪ :‬جبل معروف في‬
‫ديار بني تغلب‪ ،‬قال أوس بن حجر‪ :‬لصبح رتما دقاق الحصى * مكان النبي من الكاثب )‪* (2‬‬
‫)كاثرة( *‪ :‬منزل في ديار بني تغلب‪ ،‬قال مهلهل‪ :‬أشاقتك منزلة داثره * بذات الطلوح إلى كاثره ؟‬
‫فأنبأك أنها تلقاء ذي طلوح المتقدم ذكره‪) * .‬كازرون( * بفتح الزاى )‪ ،(3‬بعد راء مهملة‬
‫مضمومة‪ :‬من بلد فارس‪ .‬وبإزائها السردن‪ ،‬وهى جبال محدقة منيعة‪ ،‬وليست بمدينة‪) * .‬كاظمة(‬
‫*‪ :‬اسم ماء‪ .‬قال الصمعي‪ :‬تخرج من البصرة‪ ،‬فتسير إلى كاظمة ثلثا‪ ،‬وهى طريق المنكدر‪ ،‬لمن‬
‫أراد مكة من المنكدر‪ .‬ثم تسير إلى الدو ثلثا‪ ،‬ثم تسير إلى الصمان ثلثا‪ 4) ] ،‬ثم إلى الدهناء ثلثا‬
‫‪ [ (4‬والصمان‪ :‬جبل أحمر ينقاد ثلث ليال‪ ،‬ليس له ارتفاع‪ ،‬وإنما سمى الصمان لصلبته‪ .‬قال امرؤ‬
‫القيس‪ :‬إذ هن أرسال )‪ (5‬كرجل الدبى * أو كقطا كاظمة الناهل ] )‪ 4‬وقال البعيث‪ :‬من الدو‬
‫فالصمان حتى تنبهت * لها نبط من أهل حوران جثم ‪[ (4‬‬
‫)‪ (1‬كذا في الصلين‪ .‬وقد منعه من الصرف لنه اسم قبيلة أو بلدة مؤنت‪ .‬وفى هامش ق‪ :‬وكابل‪) .‬‬
‫‪ (2‬رتم الشئ كسره ودقه‪ .‬والنبى‪ :‬ما نبا من الحصى إذا دق فندر‪ .‬والكاتب‪ :‬المجتمع‪ .‬وقيل النبي‬
‫والكاثب‪ :‬موضعان‪ ،‬كما قال المؤلف هنا )‪ (3‬في ق‪ :‬أوله‪ ،‬في مكان‪ :‬الزائ‪ ،‬وهو سهو‪(4 - 4) .‬‬
‫العبارة ساقطة من ق‪ (5) .‬في اللسان مادة " كظم "‪ :‬أقساط‪ ،‬وهى بمعنى أرسال‪ ،‬أي جماعات‪.‬‬
‫)*(‬
‫] ‪[ 1110‬‬
‫قال يعقوب‪ :‬وماء كاظمة ملح )‪ ،(1‬يصلح عليه الحديد‪ ،‬ولذلك قال البعيث‪ :‬فأرسل سهوا كاظميا كأنه‬
‫* ذنوب عراك قحمته التراتر )‪ (2‬أي الشدة‪ .‬وكاظمة من مياه بنى شيبان روى الطبري عن رجاله‪،‬‬
‫عن أبي عمرو الشيباني المحدث‪ ،‬واسمه سعد بن إياس‪ ،‬أنه )‪ (3‬قال‪ :‬أذكر أني سمعت برسول )‪(4‬‬
‫ال عليه السلم وإنى أرعى إبل لهلي بكاظمة‪) * .‬كافر( * بكسر الفاء‪ ،‬والراء المهملة‪ ،‬على مثال‬
‫فاعل من الكفر‪ :‬اسم لنهر الحيرة‪ ،‬قال المتلمس في شأن الصحيفة‪ :‬قذفت بها في الثني من جنب كافر‬
‫* كذلك أقنو كل قط مظل )‪ (5‬وانظره في رسم ضاح‪ .‬والكافر والكفر من الرض‪ :‬ما بعد عن‬
‫الناس‪ ،‬ل يكاد ينزله ول يمر به أحد‪ .‬ويقال‪ :‬أهل الكفور عند أهل المصار‪ ،‬كالموات عند الحياء‪.‬‬
‫وروى ثوبان عن النبي صلى ال عليه وسلم أنه قال‪ :‬ل تسكنوا الكفور‪ ،‬فإن أهل الكفور كأهل القبور‪.‬‬
‫يعني أن الجهل عليهم‬
‫)‪ (1‬زادت ج بعد قوله " ملح " كلمة‪ :‬صلب‪ .‬ولعلها محرفة عن صليب‪ .‬قال في تاج العروس‪.‬‬
‫وماء صليب‪ :‬تسمن وتقوى عليه الماشية وتصلب‪ (2) .‬السهو‪ :‬الماء السهل الجريان في الحلق أو في‬
‫الرض‪ .‬والذنوب‪ :‬الدلو الكبيرة الملى‪ .‬تذكر وتؤنث‪ .‬والعراك‪ :‬جماعة البل ترد الماء معا‪ ،‬فتزدحم‬
‫عليه‪ .‬فحمته‪ :‬أدخلته بشدة وسرعة‪ (3) .‬أنه‪ :‬ساقطة من ج‪ (4) .‬الباء في برسول‪ :‬ساقطة من ج‪) .‬‬
‫‪ (5‬في لسان العرب‪ :‬ألقيتها بالثى‪ ،‬في مكان‪ :‬قذفت بها في الثنى‪ ،‬والشطر الول في ياقوت‪" :‬‬
‫وألقيته بالثنى من بطن كافر "‪ .‬ومعنى أقنو‪ :‬ألزم وأحفظ‪ ،‬وقيل‪ :‬أجزى وأكافئ‪ .‬والقط‪ ،‬وقيل الصك‬
‫بالجائزة‪ ،‬وقيل‪ :‬كتاب المحاسبة‪(*) .‬‬
‫] ‪[ 1111‬‬
‫أغلب‪ ،‬وهم إلى البدع أسرع‪ .‬وقال أبو إسحاق الحربي‪ :‬أهل الشام يسمون القرى الكفور‪ .‬قال‪ .‬وروى‬
‫أبو أسماء عن أبي هريرة‪ " :‬لتخرجنكم الروم من الشام كفرا كفرا "‪) * .‬الكامخية( * بفتح الميم‪،‬‬

‫وبالخاء المعجمة‪ ،‬على لفظ النسبة إلى الكامخ‪ :‬موضع قد تقدم ذكره في رسم برقعيد‪) * .‬كامس( *‬
‫بكسر الميم‪ ،‬بعده سين مهملة‪ :‬جبل مذكور في رسم الصفر‪ ،‬وقد مضى تحديده )‪ .(1‬الكاف والباء‬
‫* )كبابة( * بفتح أوله‪ ،‬وبباء أخرى بعد اللف‪ ،‬على وزن فعالة‪ :‬قارة في ديار ثمود‪ .‬روى قاسم بن‬
‫ثابت‪ ،‬من طريق خبيب بن سليمان بن سمرة بن جندب‪ ،‬عن أبيه‪ ،‬عن سمرة‪ ،‬قال‪ :‬بنأنا )‪ (2‬رسول‬
‫ال صلى ال عليه وسلم أن ولد الناقة ارتقي في قارة )‪ ،(3‬سمعت الناس يدعونها كبابة‪ .‬هكذا صح‬
‫نقل هذا السم في الرواية‪) * .‬الكبس( * بكسر أوله‪ ،‬وإسكان ثانيه‪ ،‬بعده سين مهملة‪ :‬موضع بتيماء‬
‫)‪ ،(4‬قال أبو الذيال اليهودي يبكى يهود تيماء‪:‬‬
‫)‪ (1‬وقال ياقوت في المعجم‪ :‬وكامس‪ ...‬مكان بنجد‪ (2) .‬في ج‪ :‬لما نبأنا‪ .‬بزيادة " لما "‪ (3) .‬من‬
‫معاني القارة في اللغة‪ :‬الجبيل الصغير‪ ،‬وزاد بعضهم‪ :‬المنقطع عن الجبال‪ .‬وبعضهم‪ :‬السود المنفرد‬
‫شبه الكمة‪ .‬وقيل‪ :‬جبيل مستدق ملموم‪ ،‬طويل في السماء‪ ،‬وهو عظيم مستدير‪ .‬وقيل‪ :‬الرض ذات‬
‫الحجارة السود أو الصخرة السوداء‪ .‬جمعها‪ :‬قارات وقار وقور‪ (4) .‬لم يذكر ياقوت في المعجم هذا‬
‫الموضع‪(*) .‬‬
‫] ‪[ 1112‬‬
‫لم تر عيني مثل يوم رأيته * برعبل ما أخضر )‪ (1‬الراك وأثمرا وأيامنا بالكبس قد كان طولها *‬
‫قصيرا وأيام برعبل أقصرا * )كبكب( *‪ :‬بفتح أوله‪ ،‬وإسكان ثانيه‪ ،‬بعدهما مثلهما‪ .‬قال الطوسى‪:‬‬
‫كبكب‪ :‬هو الجبل ال خمر الذي تجعله خلف ظهرك إذا وقفت مع المام بعرفات‪ .‬وقال الخفش‪ :‬هو‬
‫الجبل البيض عند الموقف‪ .‬قال الطوسى‪ :‬وهو مؤنث‪ ،‬قال العشى‪ :‬وتدفن منه الصالحات وإن يسئ‬
‫* يكن ما أساء النار في رأس كبكبا فلم يصرفه‪ .‬قال أبو حاتم‪ :‬كبكب‪ :‬ثنية‪ ،‬ولذلك لم يصرفها‪.‬‬
‫وكبكب‪ :‬هو الذي كان ينزله سامة )‪ (2‬بن لؤى‪ ،‬فغاضب قومه‪ ،‬فرحل إلى عمان‪ ،‬قال المتلمس‪:‬‬
‫كانوا كسامة إذ شعف منازله * ثم استمرت به البزل القناعيس )‪ (3‬وله نجد يضاف إليه‪ ،‬ويقال يجد‬
‫كبكب‪ .‬وقد ذكرت كبكب في رسم اللبين‪ ،‬ورسم نخلة‪) * .‬الكبوان( *‪ :‬بفتح حروفه‪ ،‬على وزن‬
‫فعلن‪ :‬موضع في ديار بني عامر‪ ،‬قال لبيد‪:‬‬
‫)‪ (1‬في هامش الصل‪ :‬ويروى‪ " :‬ما احمر "‪ (2) .‬سامة بن لؤى بن غالب‪ :‬أخو كعب الجد‬
‫السابع للنبى صلى ال عليه وسلم‪ .‬واختلف فيه‪ :‬فقال أبو الفرج الصبهاني‪ :‬إن قريشا تدفع بنى‬
‫سامة‪ ،‬وتنبهم إلى أمهم ناجية‪ .‬وروى بسنده إلى " على " رضى ال تعالى عنه‪ ،‬أنه قال‪ :‬ما أعقب‬
‫عمى سامة‪ .‬وقال الهمداني‪ :‬يقول الناس‪ :‬بنو سامة ولم يعقب ذكرا‪ ،‬إنما هم أولد بنته‪ .‬وكذلك قال‬
‫عمر وعلى‪ ،‬ولم يفرضا لهم‪ ،‬وهم ممن حرم‪ .‬وقال ابن الكلبى والزبير بن بكار‪ :‬فولد سامة بن لؤى‬
‫الحارث وغالبا‪ .‬وقد أشار إلى هذا الخلف ابن الجوانى النسابة في المقدمة‪) .‬عن تاج العروس(‪) .‬‬
‫‪ (3‬البزل‪ :‬جمع بازل‪ ،‬وهو البعير إذا طلع نابه‪ ،‬وذلك في السنة التاسعة من عمره‪ ،‬والقناعيس‪ :‬جمع‬
‫قنعاس‪ ،‬وهو الجمل الضخم القوى‪(*) .‬‬
‫] ‪[ 1113‬‬
‫طالت إقامتها وغير عهدها )‪ * (1‬رهم الربيع ببرقة الكبوان * )وادى أبي كبير( * بفتح أوله‪،‬‬
‫وكسر ثانيه‪ :‬واد معروف‪ ،‬يصب فيه وادى ذات الجيش‪ .‬وهو منسوب إلى أبي كبير بن وهب بن عبد‬
‫بن قصى‪ ،‬وقد انقرض ولد عبد بن قصى‪) * .‬كبيش( * بضم أوله‪ ،‬على لفظ تصغير الكبش )‪(2‬‬
‫من الضأن‪ ،‬وابن جبلة يقول‪ :‬كبيس‪ ،‬بفتح أوله‪ ،‬وكسر ثانيه‪ ،‬وسين مهملة‪ .‬وهو موضع مذكور في‬
‫رسم حبى‪ ،‬قد مضى في حرف الحاء‪ .‬الكاف والتاء * )كتانة( * بضم أوله‪ ،‬وبالنون‪ :‬موضع بنجد‬
‫فيه نخل كثير‪ ،‬كان لجعفر ابن إبراهيم بن على بن عبد ال بن جعفر )‪ .(3‬قال محمد بن حبيب‪ :‬وهو‬
‫اليوم لبنى أبي مريم‪ .‬قال كثير‪ :‬أجدت خفوفا من جنوب كتانة * إلى وجمة لما أسجهرت حرورها )‬
‫‪ (4‬وجمة‪ :‬جانب من كتانة‪ .‬واسجهرت‪ :‬ابيضت )‪ (5‬وقد تقدم ذكر مواضع كتانة في رسم حرض‪،‬‬
‫قال ابن هرمة‪ :‬؟ فا سائر منها فهضب كتانة * فدر فأعلى عاقل فالمحسر‬
‫)‪ (1‬الرهم‪ :‬جمع رهمة‪ ،‬بكسر الراء‪ ،‬وهى المطر الضعيف الدائم‪ ،‬الصغير القطر‪ (2) .‬بهذا‬
‫الضبط‪ ،‬وبالشين المعجمة في آخره‪ ،‬ذكره ياقوت في المعجم‪ (3) .‬في ياقوت عن ابن السكيت‪:‬‬
‫كتانة‪ :‬عين بين الصفراء والثيل‪ ،‬كانت لبنى جعفر ابن إبراهيم‪ ،‬من ولد جعفر بن أبى طالب‪ ،‬وهو‬
‫اليوم لبنى أبى مريم السلولى‪ (4) .‬قبل البيت في معجم ياقوت بيت‪ ،‬وهو‪ :‬غدت أم عمرو واستقلت‬
‫خدورها * وزالت بأسداف من الليل غيرها )‪ (5‬وفى المحكم‪ :‬اسجهرت النار‪ :‬اتقدت والتهبت‪(*) .‬‬

‫] ‪[ 1114‬‬
‫* )الكتب( * بفتح اوله وثانيه‪ :‬موضع مذكور في رسم ربب‪) * .‬كتلة( * بضم أوله‪ ،‬وإسكان ثانيه‪:‬‬
‫موضع يأتي ذكره إثر هذا‪) * .‬كتمى( * بضم أوله‪ ،‬وإسكان ثانيه‪ ،‬على وزن فعلى‪ :‬اسم رملة )‪.(1‬‬
‫قال ابن مقبل‪ :‬وكتمي ودوار كأن ذراهما * وقد خفيا إل الغوارب ربرب )‪) * (2‬كتمان( * بضم‬
‫أوله‪ ،‬وإسكان ثانيه‪ ،‬بعده ميم‪ .‬قال يعقوب‪ :‬هو جبل في بلد بني عقيل )‪ ،(3‬وأنشد لبن مقبل‪ :‬قد‬
‫صرح السير عن كتمان وابتذلت * وقع المحاجن بالمهرية الذقن )‪ (4‬وقال أبو حية النميري‪ :‬أريتك‬
‫إن ردت قناعيس جلة )‪ * (5‬دعا أهلها من بطن كتمان هشرب‬
‫)‪ (1‬في معجم البلدان لياقوت‪ :‬كتمى‪ ،‬بوزن حبلى‪ :‬اسم جبل في قول ابن مقبل‪ ،‬وذكر بيتا قبل بيت‬
‫ابن مقبل‪ ،‬وهو‪ :‬إحدى بنى عبس ذكرت ودونها * سنيح ومن رمل البعوضة منكب )‪ (2‬ذراها‪:‬‬
‫أعاليها‪ ،‬جمع ذروة‪ .‬والربرب‪ :‬الجماعة من الظباء أو البقر‪ (3) .‬يظهر أن كتمان‪ ،‬كما يؤخذ من‬
‫معجم ياقوت‪ ،‬اسم مشترك بين عدة مواضع‪ ،‬فهو اسم بلد من بلد قيس‪ ،‬أو في بلد عذرة‪ ،‬أو هو‬
‫طرف أرض حزم بنى الحارث بن كعب وبنى عقيل‪ ،‬أو واد بنجران‪ ،‬أو اسم جبل‪ " (4) .‬كتمان "‬
‫في بيت ابن مقبل‪ :‬اسم ناقة‪ ،‬ل اسم موضع‪ ،‬قال صاحب اللسان‪ :‬عقب إنشاده البيت في " كتم "‪:‬‬
‫وكتمان اسم ناقة‪ .‬والمحاجن‪ :‬جمع محجن‪ ،‬وهى العصا المعقفة الرأس‪ .‬أراد‪ :‬وابتذلت المحاجن‪،‬‬
‫وأنت الوقع‪ ،‬لضافته إلى المحاجن‪ .‬والذقن‪ :‬جمع ذقون‪ ،‬وهى الناقة تميل ذقنها إلى الرض‪ ،‬تستعين‬
‫بذلك على السير‪ .‬وقيل هي السريعة‪ .‬أي ابتذلت المهوية الذقن‪ ،‬بوقع المحاجن فيها نضربها بها‪،‬‬
‫فقلب‪ ،‬وأنت الوقع‪ ،‬حيث كان من صبب المحاجن‪ .‬يصف ناقته بالنشاط والسرعة‪ ،‬على حين أن‬
‫غيرها من النوق المهرية كان يضرب بالمحاجن‪ ،‬لينشط في السير‪ (5) .‬القناعيس‪ :‬جمع قنعاس‪،‬‬
‫وهو الجمل الضخم‪ .‬والجلة‪ :‬الجمال المسنة‪(*) .‬‬
‫] ‪[ 1115‬‬
‫وفي شعر لبيد كتمان‪ ،‬واد بنجران‪ ،‬قال لبيد‪ :‬كأنها بالغمير ممرية * تبغى بكتمان جوذرا عطبا‬
‫ممرية‪ :‬بقرة ل ولد لها تدر عليه‪ ،‬قد أكل السبع ولدها‪) * .‬كتنة( * بفتح أوله‪ ،‬وإسكان ثانيه‪ :‬موضع‬
‫مذكور في رسم الغمير‪ .‬وقال الحول‪ :‬كتنة مخلف من مخاليف مكة النجدية‪ ،‬وانظره في رسم‬
‫جاش‪) * .‬الكتيبة( * بفتح أوله‪ ،‬وكسر ثانيه )‪ ،(1‬على لفظ واحدة الكتائب من الجيوش‪ :‬حصن من‬
‫حصون خيبر‪ ،‬قد تقدم ذكره في رسم تيماء‪ .‬وفي قصة خيبر أنهم وجدوا في الكتيبة طعاما كثيرا قد‬
‫أعدوه لمأكلتهم‪ ،‬وكانت سنة مرزمة )‪ .(2‬الكاف والثاء * )كثلة( * بضم أوله‪ ،‬وإسكان ثانيه‪:‬‬
‫موضع في بلد طيئ‪ ،‬قال زيد الخيل‪ :‬وإن حوالى فردة فعناصر * وكثلة حيا يا بن شما )‪ (3‬كراكرا‬
‫)‪ (1‬ضبطها ياقوت كالمؤلف هنا‪ .‬وضبطها صاحبا اللسان والتاج‪ :‬مصغرة‪ .‬قال‪ :‬ومنه حديث‬
‫الزهري‪ :‬الكتيبة أكثرها عنوة‪ ،‬يعنى أنه فتحها قهرا ل عن صلح‪ (2) .‬الرزام‪ :‬تصويت الريح‪.‬‬
‫كأنها كانت سنة جدب وبرد ورياح‪ .‬وزاد ياقوت‪ :‬لما قسمت خيبر كان القسم على نطاة‪ ،‬والشق‬
‫والكتيبة‪ ،‬فكانت نطاة والشق في سهام المسلمين‪ ،‬وكانت الكتيبة خمس ال وسهم النبي وسهم ذوى‬
‫القربى واليتامى والمساكين‪ ،‬وطعم أزواج النبي صلى ال عليه وسلم‪ ،‬وطعم رجال مشوا بين رسول‬
‫ال وبين أهل فدك بالصلح‪ .‬ثم قال‪ :‬وفى كتاب الموال لبي عبيد‪ :‬الكثيبة‪ ،‬بالثاء المثلثة‪) .‬وانظر‬
‫سيرة ابن هشام‪ ،‬وفتوح البلدان للبلذرى‪ ،‬في مقاصم خيبر(‪ (3) .‬في الصلين‪ :‬شما‪ ،‬وفى هامش‬
‫ق‪ " :‬شيما " وهو الصواب‪ .‬وأصله‪ :‬شيماء‪(*) = ،‬‬
‫] ‪[ 1116‬‬
‫ونحن ملنا جو موقق بعدكم * بني شمجى خطية وحوافرا فردة وعناصر‪ :‬من بلد طيئ‪ .‬وموقق )‬
‫‪ :(1‬من بلد عامر‪ .‬هكذا روى في شعر زيد كثلة‪ ،‬بالثاء المثلثة‪ .‬وروى في شعر طفيل كتلة‪ ،‬بالتاء‬
‫المعجمة باثنتين‪ .‬قال‪ :‬وأنت ابن أخت الصدق يوم بيوتنا * بكتلة إذ سارت إلينا القبائل قال أبو‬
‫عمرو‪ :‬كتلة‪ :‬هضبة )‪ (2‬اجتمعت عندها غني‪ ،‬وخرج إليهم عوف ابن الحوص في كلب وكعب‪،‬‬
‫فحجز بينهم يزيد بن الصعق‪ ،‬وخاف تفاني الناس‪ .‬الكاف والحاء * )كعكب( * بفتح أوله‪ ،‬وإسكان‬
‫ثانيه‪ ،‬بعده كاف مفتوحة‪ ،‬وباء معجمة يواحدة‪ :‬موضع ذكره أبو بكر ولم يحدده )‪) * .(3‬الكحيل( *‬
‫بضم أوله‪ ،‬وفتح ثانيه‪ ،‬على لفظ التصغير‪ :‬نهر مذكور محدد في رسم الثرثار‪ 4) ،‬قد تقدم ذكره ‪.(4‬‬
‫= وقد ورد اسمه في معجم البلدان في رسم موقق‪ ،‬وهو جبلة بن مالك بن كلثوم ابن شيماء‪ ،‬من بنى‬
‫شمجى بن جرم‪ ،‬وقد قال شعرا يرد به على زيد الخيل‪ .‬والكراكر‪ :‬كراديس الخيل‪ (1) .‬موقق‪:‬‬

‫ضبط في الصلين بكسرة تحت القاف الولى‪ .‬وفى ياقوت بفتحها‪ ،‬وكله ضبط قلم‪ (2) .‬في هامش‬
‫ق ما نصه‪ " .‬في المحكم‪ :‬كتلة‪ :‬موضع بشق عبد ال بن كلب‪ .‬وقال ابن جبلة‪ :‬هي رملة دون‬
‫اليمامة‪ .‬أما ياقوت فضبط اللفظ‪ ،‬ولم يبين ما هي ؟‪ (3) .‬ولم يحدده ياقوت في المعجم‪(4 - 4) .‬‬
‫هذه العبارة ساقطة من ج‪(*) .‬‬
‫] ‪[ 1117‬‬
‫قال سلمى بن المقعد القرمى )‪ :(1‬لول أتقاء ال حين ادخلتم * لكم صرط بين الكحيل وجهور )‪(2‬‬
‫الكاف والدال * )كداء( * بفتح أوله‪ ،‬ممدود ل يصرف لنه مؤنث‪ :‬جبل بمكة مذكور في رسم‬
‫ضرية‪ .‬وكداء هذا الجبل‪ :‬هو غرفة بعينها‪ ،‬وهى كلها موقف إل عرنة‪ ،‬وليست عرنه من الحرم‪،‬‬
‫بينها وبين الحرم رمية بحجر‪ ،‬قال حسان يوعد قريشا‪ :‬عدمنا خيلنا إن لم تروها * تثير النقع موعدها‬
‫كداء وقال ابن الرقيات‪ :‬أقفرت بعد عبد شمس كد * فكدى فالركن فالبطحاء وكدى‪ :‬جبل قريب من‬
‫كداء‪ .‬يريد عبد شمس بن عبدود بن نصر بن مالك ابن حسل بن عامر بن لؤى بن غالب‪ .‬وأنشد‬
‫الخليل‪ :‬أنت ابن معتلج البطا * ح كديتها فكدائها وروى البخاري وغيره‪ ،‬أن رسول ال صلى ال‬
‫عليه وسلم أمر خالد بن الوليد يوم‬
‫)‪ (1‬نسبة إلى قريم بن صاهلة‪ ،‬من هذيل‪ (2) .‬الصراط‪ :‬جمع صراط‪ ،‬وهو الطريق‪ .‬وهذا البيت‬
‫جاء مخروما في الصلين‪ .‬والخرم جائز في الطويل في أول بيت من القصيدة‪ .‬وفى ياقوت‪ :‬ولول‪،‬‬
‫بدون خرم‪ .‬وأنشد ياقوت بعده بيتا آخر‪ ،‬وهو‪ :‬لرسلت فيكم كل سيد سميذع * أخى ثقة في كل يوم‬
‫مذكر وخالف ياقوت المؤلف‪ ،‬فقال‪ :‬إن الكحيل مدينة عظيمة على دجلة‪ ،‬بين الزايين‪ .‬فوق تكريت‪،‬‬
‫من الجانب الغربي‪ ،‬ثم قال‪ :‬وأما الن فليس لهذه المدينة خبر ول أثر‪(*) .‬‬
‫] ‪[ 1118‬‬
‫الفتح‪ ،‬أن يدخل من أعلى مكة من كداء‪ ،‬ودخل النبي صلى ال عليه وسلم من كدى‪ .‬وفي موضع‬
‫آخر‪ :‬أن النبي صلى ال عليه وسلم كان يدخل مكة من كداء‪ ،‬ويخرج من أسفلها من كدى‪ ،‬بضم أوله‪،‬‬
‫وتنوين ثانيه‪ ،‬مقصور‪ ،‬على لفظ جمع كدية‪ .‬قال على بن أحمد )‪ :(1‬وكدى‪ :‬بأسفل مكة‪ ،‬بقرب‬
‫شعب الشافعيين وشعب ابن الزبير‪ ،‬عند قعيقعان‪ .‬حلق النبي صلى ال عليه وسلم في حجة الوداع من‬
‫ذي طوى إلى كداء ] وحلق من كدى إلى المحصب )‪ [ (2‬فكأنه ضرب دائرة في دخوله وخروجه‪،‬‬
‫بات بذى طوى‪ ،‬ثم نهض إلى أعلى مكة‪ ،‬فدخل منها من كداء‪ ،‬وفي خروجه خرج من أسفل مكة‪ ،‬ثم‬
‫رجع إلى المحصب‪ .‬وأما كدى مصغر‪ ،‬فإنما هو لمن خرج من مكة إلى اليمن‪ ،‬وليس من هذين‬
‫الطريقين في شئ‪ .‬وكان دخول النبي صلى ال عليه وسلم من كداء‪ ،‬وخروجه من كدى في حجة‬
‫الوداع‪) * .‬الكدام( * بفتح أوله‪ ،‬وتشديد ثانيه‪ :‬موضع قبل المروت‪ .‬قالت بنت بجير بن عبد ال‬
‫القشيرى‪ ،‬ترتى أباها المقتول ] يوم المروت )‪ ،[ (3‬وهو يوم العنابين‪ :‬فما كعب بكعب إن أقامت *‬
‫ولم تثأر بفارصها القتيل‬
‫)‪ (1‬هو أبو محمد على بن أحمد بن سعيد بن حزم الندلسي‪ .‬والقول الذى نسبه إليه المؤلف هو‬
‫أوضح القوال في تحديد كداء وكدى وكدى‪ ،‬وللحدثين وشراح كتبهم‪ ،‬ولصحاب السير‪ ،‬خلف واسع‬
‫وأقوال كثيرة في هذه المواضع‪ ،‬وقد بينها ياقوت في معجم البلدان )في رسم كداء(‪ ،‬فلتراجع ثمة‪) .‬‬
‫‪ (2‬ما بين المعقوفين زيادة عن ج‪ (3) .‬يوم المروت‪ :‬ساقطة من ق‪(*) .‬‬
‫] ‪[ 1119‬‬
‫وذحلهم يناديهم مقيما * لدى الكدام طلب الذحول * )الكدر( * بضم أوله‪ ،‬وإسكان ثانيه‪ ،‬بعده راء‬
‫مهملة‪ :‬هو ماء مذكور في رسم ظلم‪ ،‬وإليه تنسب قرقرة الكدر‪ ،‬على ما بينته هناك‪ .‬وانظره ] أيضا‬
‫)‪ [ (1‬في رسم تغلمين‪ ،‬وفي رسم النبيت‪ .‬ولما انصرف رسول ال صلى ال عليه وسلم من بدر‪ ،‬لم‬
‫يبق بالمدينة إل سبع ليال‪ ،‬ثم غزا بنفسه يريد بنى سليم‪ ،‬فبلغ ماء من مياههم يقال له الكدر‪ ،‬فأقام‬
‫عليه ثلثة أيام‪ ،‬ثم رجع إلى المدينة‪ ،‬ولم يلق كيدا‪ .‬وقرقرة الكدر هي التي انتهى إليه رسول ال‬
‫صلى ال وسلم في غزوة السويق‪ ،‬على ما تقدم ذكره في رسم النبيت‪) * .‬الكدراء( * بفتح أوله‪،‬‬
‫وإسكان ثانيه‪ ،‬بعده راء مهملة‪ ،‬ممدود على بناء فعلء )‪ :(2‬موضع ذكره أبو بكر‪) * .‬الكديد( *‬
‫بفتح أوله‪ ،‬وكسر ثانيه‪ ،‬بعده دال وياء )‪ (3‬مهملة أيضا‪ :‬موضع بين مكة والمدينة‪ ،‬بين )‪ (4‬منزلتي‬
‫أمج وعسفان‪ ،‬وهو ماء عين جارية‪ ،‬عليها نخل كثير لبن محرز المكى‪ ،‬قد مر ذكرها في رسم‬
‫] الربذة‪ ،‬وسيأتي تحديدها بأتم من هذا في رسم [ )‪ (5‬العقيق‪.‬‬

‫)‪ (1‬أيضا‪ :‬زيادة عن ج‪ (2) .‬في معجم البلدان لياقوت‪ :‬كدراء‪ ...‬اسم مدينة باليمن‪ ،‬على وادى‬
‫سهام‪ ،‬اختطها حسين بن سلمة‪ ،‬وهى أمه‪ ،‬أحد المتغلبين على اليمن في نحو سنة ‪ (3) .400‬وياء‪:‬‬
‫ساقطة من ج‪ (4) .‬ق‪ :‬من‪ (5) .‬ما بين المعقوفين ساقط من ق‪ .‬وقد مر رسم العقيق في الجزء‬
‫الثالث من طبعتنا هذه صفحة ‪(*) .952‬‬
‫] ‪[ 1120‬‬
‫وثبت أن رسول ال صلى ال عليه وسلم صام‪ ،‬حتى إذا بلغ الكديد أفطر‪ ،‬فأفطر الناس‪ ،‬وكانوا‬
‫يأخذون بالحدث فالحدث من أمره صلى ال عليه وسلم رواه الئمة من طريق عبيد ال بن عبد ال‪،‬‬
‫عن ابن عباس‪ .‬وبالكديد قتل نبيشة بن حبيب السلمى ربيعة بن مكدم )‪ ،(1‬وحمى فيها ربيعة ظعن‬
‫بنى كنانة ميتا‪ ،‬حتى فتن نبيشة‪ .‬قال حسان بن ثابت ] على اختلف فيه [ )‪ :(2‬نعم الفتى أدى نبيشة‬
‫بزه * يوم الكديد نبيشة بن حبيب )‪ (3‬الكاف والذال * )الكذج( * بفتح أوله وثانيه‪ ،‬بعده جيم‪ :‬حصن‬
‫بأرض أذربيجان‪ ،‬مذكور في رسم موقان‪ ،‬فانظره هناك‪ .‬الكاف والراء * )كرا( * بفتح أوله‪،‬‬
‫مقصور ل يمد‪ .‬وذكر ابن النباري فيه المد والقصر‪.‬‬
‫)‪ (1‬اقرأ تفصيل مقتل ربيعة بن مكذم في الغانى )‪ (125 :14‬من طبعة الساسى‪ ،‬وفيها‬
‫المقطوعة المنسوبة إلى حسان‪ ،‬وليس فيها هذا البيت‪ .‬وفى هامش ق ما نصه‪ " :‬الشعر في الحماسة‬
‫لجعفر بن الحنف‪ ،‬ويقال حفص بن الخيف الكنانى‪ ،‬وقيل لكرز بن خالد‪ ،‬أخى بنى الحارث بن فهر‬
‫من قريش‪ ،‬ويروى لعمرو ابن شقيق الفهرى‪ ،‬ويروى لحسان بن ثابت‪ .‬قال محمد بن سلم الجمحى‪:‬‬
‫وعمرو ابن شقيق أولى بها ؟‪ .‬وذكر صاحب الغنى أنها تنسب لضرار بن الخطاب الفهرى‪ ،‬ولغيره‬
‫ممن ذكر‪ (2) .‬ما بين المعقوفين زيادة عن ج‪ (3) .‬في هامش ق‪ :‬نعم الفتى أدى ابن صرمة بزه *‬
‫يوم اللقاء نبيشة بن حبيب نبيشة بن حبيب‪ :‬هو قاتل ابن مكدم‪ ،‬ويعرف بابن صرمة‪ ،‬كأنه نسب إلى‬
‫أمه‪ .‬ومعنى أدى بزه‪ :‬دفع سلحه إلى ورثته‪ .‬والبز‪ :‬السلح والثياب‪ .‬وكذلك البزة‪(*) .‬‬
‫] ‪[ 1121‬‬
‫وذكر فيها )‪ (1‬ابن دريد المد ل غير‪ :‬ثنية بين مكة والطائف‪ ،‬عليها الطريق إلى مكة‪ ،‬وهى محدودة‬
‫في رسم ضرية‪ ،‬فانظرها هناك‪) * .‬كراء( * بفتح أوله‪ ،‬ممدود غير مصروف‪ ،‬لم يؤثر فيه القصر‪،‬‬
‫قال أبو نصر‪ :‬هي من أرض بشة‪ ،‬كثيرة السد‪ .‬وقيل‪ :‬هي وادى بيشة‪ ،‬قال ابن أحمر‪ :‬وهن كأنهن‬
‫ظباء مرد * ببطن كراء يسففن الهدال )‪ (2‬وقال طفيل‪ :‬كأغلب من أسود كراء ورد * يرد خشاته‬
‫الرجل الظلوم )‪ (3‬وقال عروة بن الورد‪ :‬تحل بواد من كراء مضلة * تحاول سملى أن أهاب‬
‫وأحصرا وكيف ترجيها وقد حيل دونها * وقد جاورت حيا بتيمن منكرا تيمن‪ :‬أرض قبل جرش‪ ،‬في‬
‫شق اليمن‪ ،‬وثم كراء‪ ،‬ومن أنشده‪ " :‬وقد جاورت حيا بتيماء " فقد صحف * )الكرار( * بكسر‬
‫أوله‪ ،‬وراء مهملة في آخره أيضا‪ :‬موضع مذكور في رسم الجبى )‪.(4‬‬
‫)‪ (1‬ج‪ :‬فيه‪ (2) .‬كذا في تاج العروس مادة )مرد( وفى ج‪ .‬وفى ق‪ :‬كرد‪ .‬والمرد‪ :‬الغض من ثمر‬
‫الراك‪ .‬ورواية أبى على القالى كما قال في تاج العروس " في مادة كراء "‪ :‬شققن الهدال‪ .‬والهدال‪:‬‬
‫جمع هدالة‪ ،‬وهى شجرة تنبت في السمر وفى اللوز والرمان وكل الشجر‪ ،‬وليست منه‪ ،‬وثمرتها‬
‫بيضاء‪ (3) .‬ج‪ :‬يشد خشاشه‪ .‬وبين السطور في ق‪ :‬يصد‪ .‬ولعله تفسير ليرد‪ .‬وخشاته‪ :‬خشيته‪(4) .‬‬
‫الجبى‪ :‬بجيم معجمة وباء ثم ياء مشددة‪ ،‬كذا في الصلين ق‪ ،‬ج‪ .‬ولم نجد في حرف الجيم من هذا‬
‫المعجم موضعا بهذا السم‪ .‬ولم يذكر المؤلف شيئا في موضع آخر عن " الكرار "‪ ،‬فيظهر أنه سهو‪.‬‬
‫)*(‬
‫] ‪[ 1122‬‬
‫* )كراش( * بضم أوله‪ ،‬وبالشين المعجمة في آخره‪ :‬جبل في ديار بنى الدئل من كنانة‪ ،‬قال أبو‬
‫بثينة في هجائه سارية بن زنيم‪ :‬وأوقى وسط قرن كراش داع * فجاءوا مثل أفواج الحسيل )‪ (1‬هكذا‬
‫رواه السكرى وفسره‪ .‬ورواه أبو على القالى عن ابن دريد‪ * :‬وأمسى فوق قرن كرأس داع * وهذا‬
‫تصحيف‪ .‬وال أعلم‪ .‬قال الهمداني‪ :‬كراش‪ :‬موضع بناحية الطائف‪) * .‬كراع( * بضم أوله‪ ،‬وبالعين‬
‫المهملة في آخره‪ :‬منزل من منازل بني عبس‪ .‬قال زهير بن جذيمة يرثى ابنه شأسا‪ :‬طال ليلى ببطن‬
‫ذات كراع * إذ نعى فارس الجرادة ناع‪ .‬وقال عمر بن أبي ربيعة‪ :‬طيف لهند سرى فأرقني * ونحن‬
‫بين الكراع فالخرب الخرب‪ :‬موضع يلى الغميم‪ ،‬الذي ينسب إليه الكراع‪ ،‬فيقال كراع الغميم‪ ،‬على ما‬
‫يأتي ذكره في حرف الغين )‪ ،(2‬وهو محدود في رسم العقيق‪ ،‬عند ذكر المنازل‪ ،‬وكان بشز بن‬

‫سحيم الغفاري يسكن بكراع الغميم‪ .‬وقال مجمع ابن حارثة‪ :‬وجدنا رسول ال صلى ال عليه وسلم‬
‫عند كراع الغميم يقرأ‪ " :‬إنا فتحنا لك فتحا مبينا "‪ " .‬وكراع رئة "‪ ،‬بفتح الراء المهملة‪ ،‬وتشديد‬
‫الباء المعجمة بواحدة‪ :‬موضع في ديار جذام‪.‬‬
‫)‪ (1‬الحسيل‪ :‬البقر الهلى أو أولدها‪ ،‬واحدة‪ :‬حسيلة‪ ،‬وقيل ل واحد له‪ (2) .‬مضى رسم الغميم في‬
‫الجزء الثالث من طبعتنا هذه صفحة ‪(*) .1006‬‬
‫] ‪[ 1123‬‬
‫* )الكربق( * بضم أوله‪ ،‬وإسكان ثانيه‪ ،‬بعده باء معجمة بواحدة مضمومة‪ ،‬ثم قاف‪ :‬موضع قد تقدم‬
‫ذكره في رسم الخرنق‪) * .‬كربلء( * بفتح أوله‪ ،‬وإسكان ثانيه‪ ،‬بعده باء معجمة بواحدة‪ ،‬ممدود‪:‬‬
‫موضع بالعراق من ناحية الكوفة‪ ،‬مذكور في رسم العذيب‪ .‬وفي هذا الموضع قتل الحسين بن على‬
‫رضى ال عنهما‪ ،‬قال كثير‪ :‬فسبط سبط إيمان وبر * وسبط غيبته كربلء وهناك الطف أيضا‪ ،‬قال‬
‫ابن رمح الخزاعي في مقتل الحسين رضى ال عنه‪ .‬وإن قتيل الطف من آل هاشم * أذل رقاب‬
‫المسلمين فذلت * )الكرج( * بفتح أوله وثانيه‪ ،‬بعده جيم‪ :‬حصن من معاقل الجبل )‪ ،(1‬وهو حصن‬
‫أبي دلف القاسم بن عيسى العجلى‪ .‬ودخل أبو دلف على المأمون‪ ،‬فقال له‪ :‬أنت الذي يقول فيه على‬
‫بن جبلة‪ :‬إنما الدنيا أبو دلف * بيع مبداه ومحتضره فإذا ولى أبو دلف * ولت الدنيا على أثره قال‪ :‬يا‬
‫أمير المؤمنين‪ ،‬شهادة زور‪ ،‬وقول غرور‪ ،‬وملق معتف سائل‪ ،‬وخديعة طالب نائل‪ ،‬أصدق منه‬
‫وأعرف منه بي‪ ،‬ابن أخت لى يقول‪ :‬ذريني أجوب الرض في طلب الغني فما الكرج الدنيا ول‬
‫الناس قاسم فأسفر له وجه المأمون‪.‬‬
‫)‪ (1‬في تاج العروس‪ :‬بلد الجبل‪ :‬مدن بين أذربيجان وعراق العرب وخوزستان وفارس وبلد‬
‫الديلم‪ .‬وقال ياقوت‪ :‬الكرج‪ ...‬مدينة بين همذان وأصبهان في نصف الطريق‪ ،‬وإلى همذان أقرب‪.‬‬
‫)*(‬
‫] ‪[ 1124‬‬
‫والكذج‪ ،‬بالذال المعجمة‪ :‬قد تقدم ذكره‪) * .‬كرخ بغداد( * بفتح أوله‪ ،‬وإسكان ثانيه‪ ،‬بعده خاء‬
‫معجمة‪ :‬نبطى ليس من كلم العرب )‪) * .(1‬كرداح( * بكسر أوله‪ ،‬وإسكان ثانيه‪ ،‬بعده دال مهملة‪،‬‬
‫وألف وحاء مهملة‪ :‬موضع بعينه ذكره أبو بكر‪) * .‬الكر( * بضم أوله وتشديد ثانيه‪ :‬موضع من‬
‫ثغور بلد الترك‪ .‬قال عبد ال ابن سبرة‪ :‬نجاني ال يوم الكر من نفر * خزر العيون‪ ،‬ونفس صلبة‬
‫العود وقال المفجع‪ :‬الكر بحر إرمينية‪ .‬قال‪ :‬والكر أيضا‪ :‬الحسى يجتمع فيه الماء‪ ،‬قال كثير‪ :‬وما‬
‫سال واد من تهامة طيب * به قلب عادية وكرار وإلى الكر هذا تنسب قنطرة الكر‪ .‬وذكروا أن قطن‬
‫بن عوف الهللي )‪ (2‬ولى فارس لعبد ال بن عامر‪ ،‬فمر به الحنف في جيشه غازيا‪ ،‬فوقف لهم‬
‫على قنطرة الكر‪ ،‬فيعطى الرجل على قدره‪ ،‬فلما كثروا قال‪ :‬أجيزوهم‪ ،‬فهو أول من سن الجوائز‪* .‬‬
‫)الكرم( * بضم أوله‪ ،‬وفتح ثانيه‪ .‬هكذا ورد في شعر زهير‪ ،‬على ما ذكرته في رسم الغمر‪ .‬وورد‬
‫في شعر أبي خراش من رواية السكرى‪ ،‬ولم يروه‬
‫)‪ (1‬قال ياقوت‪ :‬كانت الكرخ آول في وسط بغداد‪ ،‬وانحال حولها‪ ،‬فأما الن فهي محلة وحدها‪،‬‬
‫مفردة في وسط الخراب‪ ،‬وحولها محال‪ ،‬إل أنها غير مختلطة بها‪ (2) .‬في هامش ق‪ :‬قطن بن عبد‬
‫عوف بن أصرم‪(*) .‬‬
‫] ‪[ 1125‬‬
‫الصمعي‪ :‬الكرم‪ ،‬بضم أوله‪ ،‬وإسكان ثانيه‪ .‬قال أبو خراش يرثى خالد ابن زهير‪ ،‬ويخاطب امرأته‪:‬‬
‫وأيقنت أن الجود منه سجية * وما عشت عيشا مثل عيشك بالكرم وأيقنت أن الناب ليست رذية )‪(1‬‬
‫* ول البكر‪ ،‬ل التفت يداك على غنم قال السكرى‪ :‬كرمة‪ :‬موضع‪ ،‬فجمعه وما حوله‪ .‬قال أبو الفتح‪:‬‬
‫هذا بعيد‪ ،‬لن الجمع الذي بينه وبين واحده الهاء‪ ،‬إنما يأتي في الجناس المخلوقة‪ ،‬نحو تمرة وتمر‪،‬‬
‫ودرة ودر‪ ،‬وليست كرمة كذلك‪ .‬وهى أيضا علم‪ ،‬وليست نكرة أصل‪ .‬والقرب فيه أن يكون حذف‬
‫الهاء للحاجة إلى ذلك‪) * .‬كرمان( * بفتح أوله‪ ،‬وإسكان ثانيه‪ ،‬على وزن فعلن‪ :‬بلد معروف‪ ،‬سمى‬
‫بكرمان بن فلوج‪ ،‬من ولد لنطى بن يافث بن نوح‪) * .‬كرمة( * بضم أوله‪ ،‬وإسكان ثانيه‪ :‬موضع‬
‫ببلد هذيل‪ .‬قاله السكرى‪ ،‬وأنشد لبي خراش‪ * :‬وما عشت عشا مثل عيشك بالكرم * وقد تقدم ذكره‬
‫بأتم من هذا‪) * .‬الكرملن( * بفتح أوله وإسكان ثانيه‪ :‬تثنية كرمل‪ :‬ماء لبعض طيئ‪ ،‬وهم رهط‬
‫حاتم‪ ،‬قال زيد الخيل‪:‬‬

‫)‪ (1‬الرذية‪ ،‬بالذال المعجمة‪ :‬النافة المهزولة من السير‪ ،‬يقال‪ :‬أرذى فلنا‪ :‬أعطاه رذية‪ .‬وفى ق‪:‬‬
‫رزية‪ ،‬بالزاى‪ .‬وفى ج‪ :‬رذيئة‪ ،‬وكلهما تحريف عما أثبتناه‪ ،‬وهو ما يناسب المعنى الذى أراده‬
‫الشاعر‪(*) .‬‬
‫] ‪[ 1126‬‬
‫أتانى أنهم مزقون عرضى * جحاش الكرملين له فديد ثم قال فيه‪ :‬فسيرى يا عدى ول تراعى *‬
‫فحلى بين كرمل والوحيد يعني عدى بن حاتم‪ .‬وقوله " فسيرى " يعني قبيلته‪) * .‬كرنبى( * بفتح‬
‫أوله‪ ،‬وإسكان ثانيه‪ ،‬بعده نون مفتوحة‪ ،‬وباء معجمة بواحدة‪ ،‬مقصور‪ :‬موضع قريب من الهواز‪ ،‬قال‬
‫الراجز‪ :‬كرنبوا ودولبوا * وحيث شئتم فاذهبوا * قد أمر المهلب أمر‪ :‬أي صار أميرا‪ .‬يريد صيروا‬
‫بكرنبى‪ ،‬أو صيروا بدولب‪ ،‬وهى أيضا قريبة من الهواز‪ ،‬وقد تقدم ذكرها‪) * .‬كرنباء( * بفتح‬
‫أوله‪ ،‬وإسكان ثانيه‪ ،‬بعده نون مفتوحة‪ ،‬وباء معجمة بواحدة‪ ،‬ممدود‪ :‬موضع معروف )‪* .(1‬‬
‫)كروة( * بفتح أوله‪ ،‬وإسكان ثانيه‪ :‬جبل بضهر من أرض اليمن‪ ،‬وفيه غيل كروة‪ ،‬مما يلى ضهر‪.‬‬
‫والمرضى ينتشرون فيه‪ ،‬ويرون أن به جنا يبرئون من اغتسل به‪ ،‬ويحملون فتحة )‪ ،(2‬تمرا أو‬
‫زبيبا أو غير ذلك‪ ،‬يضعونه هنالك‪) * .‬ذوكريب( * بفتح أوله‪ ،‬وكسر ثانيه‪ ،‬بعده الياء )‪ (3‬أخت‬
‫الواو‪ :‬موضع بالجزيرة‪ ،‬قال جرير‪:‬‬
‫)‪ (1‬قال ياقوت في المعجم‪ :‬موضع في نواحى الهواز‪ ،‬كانت به وقعة بين الخوارج وأهل البصرة‪،‬‬
‫بعد وقعة دولب‪ (2) .‬كذا وردت هذه الكلمة في ق‪ ،‬ج وفطوطتى العربية بهذا الرسم‪ ،‬ولعلها عامية‬
‫يمنية‪ ،‬بمعنى الهدية أو النذر‪ ،‬مما يقدمه المريض عادة لمن يؤمل عنده شفاء‪ (3) .‬ج‪ :‬ياء‪(*) .‬‬
‫] ‪[ 1127‬‬
‫هاج الفؤاد بذى كريب دمنة * أو بالفاقة منزل من مهددا )‪ (1‬وقال عدى بن زيد‪ :‬سقى بطن العقيق‬
‫إلى أفاق * ففاثور إلى لبب الكثيب فروى قلة الدحال وبل * ففلجا فالنبى فذا كريب ] وهو محدد في‬
‫رسم ذى قار [ )‪) * (2‬الكريون( * بكسر أوله‪ ،‬وإسكان ثانيه‪ ،‬بعده الياء المفتوحة‪ 3) ،‬وآخرها‬
‫ساكنا ‪ :(3‬خليج يشتق )‪ (4‬من نيل )‪ (5‬مصر‪ ،‬قال كثير‪ :‬وولت سراعا عيرها وكأنها * دوافع‬
‫بالكريون ذات قلوع قلوع‪ :‬جمع قلع‪ ،‬وهو الشراع‪ .‬الكاف والسين * )كساب( * بفتح أوله‪ ،‬وبالباء‬
‫المعجمة بواحدة في آخره )‪ (6‬قد تقدم ذكره في رسم الجرير‪.‬‬
‫)‪ (1‬يروى كريب في بيت جرير كما ضبطه المؤلف هنا‪ ،‬وبصيغة التصغير أيضا‪ (2) .‬زيادة عن‬
‫ج‪ (3 - 3) .‬كذا وردت هذه العبارة في الصلين ق‪ ،‬ج‪ ،‬ولعلها قد حرفت وحذف بعضها‪ (4) .‬ج‪:‬‬
‫يشق‪ (5) .‬في معجم البلدان لياقوت‪ :‬كربون‪ ...‬اسم موضع قرب السكندرية أوقع به عمرو ابن‬
‫العاص‪ ،‬أيام الفتوح بجيوش الروم‪ (6) .‬في معجم ياقوت‪ :‬قال عبد ال بن إبراهيم الجمحى‪ :‬كساب‪،‬‬
‫بالفتح‪ ،‬على وزن قطام‪ :‬جبل في ديار هذيل قرب الحزم لبنى لحيان‪ .‬وورد في شعر ابن أبى ربيعة‬
‫معربا إعراب الممنوع من الصرف‪(*) .‬‬
‫] ‪[ 1128‬‬
‫* )كسر( * بفتح أوله وثانيه‪ ،‬وتشديده‪ ،‬بعده راء مهملة‪ :‬من أرض اليمن )‪ ،(1‬مذكور في رسم‬
‫الرزم‪) * .‬كسكر( * بفتح أوله‪ ،‬وإسكان ثانيه‪ ،‬بعده كاف مفتوحة‪ ،‬وراء مهملة‪ .‬وهو بلد بالعراق‬
‫معروف‪ .‬قال محمد بن سهل الحول‪ :‬معني كسكر‪ :‬أرض الشعير‪ .‬قال الجرجاني‪ :‬إنما هو كشتكر‪،‬‬
‫] فعرب [ )‪ (2‬ومعناه‪ :‬عامل الزرع‪ .‬ومن طساسيجها زندورد‪ ،‬بعث إليها سعد بن أبي وقاص‬
‫النعمان بن مقرن فصالحهم‪) * .‬كسير وعوير( * بضم أوله‪ ،‬وفتح ثانيه‪ ،‬على لفظ التصغير‪ .‬وهما‬
‫جبلن في البحر‪ ،‬بحذاء عمان‪ ،‬فإذا مرت بهما سفينة لم تكد تسلم من الكسر أو الغرق‪ .‬وأما المثل‬
‫الذي أورد )‪ (3‬أبو عبيد وغيره‪ ،‬وهو قولهم‪ :‬عوير وكسير‪ ،‬وكل غير خير " فإن الخباريين زعموا‬
‫أن أصله لمامة بنت نشبة بن مرة‪ ،‬كانت عند خالد )‪ (4‬بن رواحة من غطفان‪ ،‬وكان أعور‪ ،‬فنشزت‬
‫عليه‪ ،‬فزوجها أبو ها من حارثة بن مرة الشيباني )‪ ،(5‬وكان أعرج‪ ،‬فنشزت عليه أيضا‪ ،‬وقالت‪" :‬‬
‫عوير وكسير‪ ،‬وكل غير خير "‪ ،‬فأرسلتها مثل‪.‬‬
‫)‪ (1‬في معجم البلدان‪ :‬الكسر‪ :‬قرى كثيرة بحضرموت‪ .‬قاله الهمداني‪ .‬ولم يذكر ياقوت كسر‪ ،‬بتشديد‬
‫السين‪ .‬وذكر البكري أنه ذكر كسر‪ ،‬بالتشديد في رسم الرزم‪ ،‬وقد راجعنا هذه اللفظة في تاج‬
‫العروس‪ ،‬فتبين لنا أنها مصحفة عن كشر‪ ،‬بوزن زفر‪ (2) .‬زيادة عن ج‪ (3) .‬ج‪ :‬أورده‪ (4) .‬في‬

‫مجمع المثال للميداني في أمثال حرف الكاف‪ :‬خلف‪ (5) .‬نسب الميداني حارثة بن مرة إلى بنى‬
‫سليم‪(*) .‬‬
‫] ‪[ 1129‬‬
‫الكاف والشين * )ذو كشاء( * بفتح أوله وثانيه‪ ،‬ممدود‪ :‬جبل الزهران‪ .‬وقد تقدم ذكره في حرف‬
‫الزاى‪ .‬قال الزدي‪ :‬ل أعرف الكراث ينبت إل في هذا الجبل‪ .‬ويزعمون أن جنية قالت‪ :‬من أراد‬
‫الشفاء من كل داء‪ ،‬فعليه بنبات البرقة من ذي كشاء‪ .‬والناس يستمشون بالكراث‪ .‬وإذا أتى المجذوم‪،‬‬
‫فتوسط منبت الكراث‪ ،‬فأقام فيه يخلطه في ظعامه وشرابه‪ ،‬لم يلبث أن يبرأ‪) * .‬كشب( * بفتح أوله‪،‬‬
‫وكسر ثانيه‪ ،‬بعده باء معجمة بواحدة‪ :‬جبل مما يلى حدود اليمن‪ .‬وذكره ابن دريد‪ :‬كشب‪ ،‬بإسكان‬
‫الشين‪ ،‬وأبو الحسن الخفش يقول‪ :‬كشب‪ ،‬بضم أوله وثانيه‪ .‬قال بشامة بن عمرو‪ :‬فمرت على كشب‬
‫غدوة * وحاذت بجنب أريك أصيل قال أحمد بن عبيد‪ :‬كشب جبل قريب من وجرة‪ ،‬بينه وبين أريك‬
‫ناء من الرض‪ .‬يقول سارت في يوم واحد ما يسار في أيام‪ .‬وقال مزاحم العقيلى‪ :‬ما بين نجران‬
‫نجران الحقول إلى * أعلم صارة فالغوال من كشب وصارة‪ :‬جبل هناك أيضا‪ .‬قال الصمعي‪:‬‬
‫قوله " نجران الحقول " يقول‪ :‬إذا بلغت نجران وجرش بلغت الزرع‪ .‬ونجران وجرش أول حدود‬
‫اليمن‪ ،‬ويدلك أن كشبا جبل أوسد قول العجاج‪ .‬كأن من حرة ليلى ظربا * أسود مثل كشب أو كشبا )‬
‫‪) * (1‬ذو كشد( * بكسر أوله‪ ،‬وإسكان ثانيه‪ ،‬بعده دال مهملة‪ :‬موضع بين مكة‬
‫)‪ (1‬الظرب‪ :‬جبيل صغير محدد الحجارة‪(*) .‬‬
‫] ‪[ 1130‬‬
‫والمدينة‪ ،‬مذكور في حديث هجرة النبي صلى ال عليه وسلم‪) * .‬كشر( * بفتح أوله وثانيه )‪،(1‬‬
‫بعده راء مهملة‪ :‬جبل باليمن‪ ،‬في أرض جرش‪ .‬روى ابن إسحاق أن رجلين من أهل جرش قدما على‬
‫رسول ال صلى ال عليه وسلم ينظران ويرتادان‪ ،‬فبينما هما عنده بعد العصر‪ ،‬إذ قال رسول ال‬
‫صلى ال عليه وسلم‪ .‬بأى بلد ال شكر ؟ فقال‪ :‬يا رسول ال‪ ،‬ببلدنا جبل يقال له كشر‪ .‬قال ابن‬
‫إسحاق‪ :‬وكذلك يسميه أهل جرش‪ .‬فقال رسول ال صلى ال عليه وسلم‪ :‬ليس بكشر‪ ،‬ولكنه شكر‪.‬‬
‫قالوا‪ :‬ما شأنه يا رسول ال ؟ قال‪ :‬إن بدن ال لتنحر عنده الن‪ .‬وكان قومهما قد أصيبوا في تلك‬
‫الساعة‪ ،‬فجلس الرجلن إلى أبى بكر وعثمان‪ ،‬فقال لهما‪ :‬إن رسول ال صلى ال عليه وسلم لينعى‬
‫لكما قومكما‪ ،‬فقوما إليه فاسأله أن يدعو ال ليرفع عنهم‪ .‬فقاما إليه‪ ،‬فسأل رسول ال صلى ال عليه‬
‫وسلم أن يدعو ال ليرفع عنهم‪ ،‬ففعل‪ .‬وكان الذى أصابهم صرد ابن عبد ال الزدي‪ ،‬أمير رسول ال‬
‫صلى ال عليه وسلم على وفد الزد‪ .‬الكاف والفاء * )كفتة( * بفتح أوله‪ ،‬وإسكان ثانيه‪ ،‬بعده تاء‬
‫معجمة باثنين من فوقها‪ :‬اسم لبقيع الغرقد‪ ،‬وهى مقبرة ] المدينة [ )‪ (2‬قد تقدم‪ ،‬وهذا السم مشتق‬
‫من قول ال عزوجل‪ " :‬ألم نجعل الرض كفاتا )‪ ،(3‬أحياء وأمواتا " ؟‬
‫)‪ (1‬ضبطه ياقوت‪ :‬بفتح أوله‪ ،‬وسكون ثانيه‪ ،‬وقال‪ :‬جبل قريب من جرش‪ (2) .‬المدينة‪ :‬ساقطة من‬
‫ق‪ (3) .‬كفاتا‪ :‬مصدر كفت إذا ضم وقبض‪ ،‬أي ذات كفات للحياء والموات‪(*) .‬‬
‫] ‪[ 1131‬‬
‫كفور الشام المشهورة واحدها كفر‪ ،‬بفتح أوله‪ ،‬وإسكان ثانيه‪) * .‬كفر أبيا( * بضم الهمزة‪ .‬وروى‬
‫عن أبي عبيد بفتحها‪ ،‬وإسكان الباء‪ .‬المعجمة بواحدة‪ ،‬بعدها ألف‪) * .‬كفر تعقاب( * بكسر التاء‪،‬‬
‫وإسكان العين المهملة‪ ،‬بعدها قاف وباء معجمة بواحدة بعدها ألف‪) * .‬كفر توثى( * بضم التاء‬
‫المعجمة باثنتين من فوقها‪ ،‬وبعد الواو ثاء مثلثة مفتوحة‪ ،‬بعدها ياء‪ ،‬على وزن فعلى )‪) * .(1‬كفر‬
‫رنس( * بفتح أوله‪ ،‬وفتح النون وتشديدها )‪ ،(2‬بعدها سين مهملة‪) * .‬كفر شيلن( * بكسر الشين‬
‫المعجمة‪ ،‬بعدها الياء أخت الواو‪ :‬بالشام‪ .‬منه أحمد بن سليمان الكفر شيلنى الزاهد‪) * .‬كفر طاب(‬
‫* بالطاء المهملة‪ ،‬والباء المعجمة بواحدة )‪) * .(3‬كفر عاقب( * بالعين المهملة‪ ،‬والقاف المكسورة‪،‬‬
‫والباء المعجمة بواحدة‪ ،‬و ؟ وتلقاء طبرية‪ ،‬وأياه )‪ (4‬عنى أحمد بن الحسين بقوله‪ :‬أتانى وعيد‬
‫الدعياء وأنهم * أعدوا لى السودان في كفر عاقب )‪(5‬‬
‫)‪ (1‬في معجم البلدان لياقوت‪ :‬كفر توثى‪ :‬قرية كبيرة من أعمال الجزيرة‪ ،‬بينها وبين دارا خمسة‬
‫فراسخ‪ ،‬وهى بين دارا ورأس عين‪ .‬وكفر توثى أيضا‪ :‬من قرى فلسطين‪ (2) .‬ضبطه ياقوت بكسر‬
‫الراء‪ ،‬وكسر النون وتشديدها‪ .‬ثم قال‪ :‬قرية قرب الرملة‪ (3) .‬كفر طاب‪ :‬بلدة بين المعرة وحلب‪،‬‬

‫في برية معطشة‪) .‬عن معجم البلدان لياقوت(‪ (4) .‬ج‪ :‬وإياها‪ (5) .‬البيت لبي الطيب أحمد بن‬
‫الحسين المتنبي‪(*) .‬‬
‫] ‪[ 1132‬‬
‫الكاف واللم * )الكلب( * بضم أوله‪ ،‬وبالباء المعجمة بواحدة في آخره )‪ .(1‬الكلب‪ :‬هو قدة‬
‫بعينها‪ .‬وانظرها في رسمها‪ .‬وقد مضى ذكره في رسم الثل‪ ،‬وفي رسم البدى‪ .‬وبين أدناه وأقصاه‬
‫مسيرة يوم‪ ،‬أعله مما يلى اليمن‪ ،‬وأسفله مما يلى العراق‪ .‬وقال سلمة بن جندل‪ :‬سائل بنا يوم ورد‬
‫الكل * ب تخبرك دوس وهمدانها وفي رسم واردات تفسير ما الذي جر يوم الكلب‪ .‬اختلف ابنا آكل‬
‫المرار‪ :‬شر حبيل وسلمة بعد موت أبيهما‪ ،‬ومع شر حبيل بكر والرباب وبنو يربوع‪ ،‬ومع سلمة تغلب‬
‫والنمر وبهراء‪ ،‬فقتل أبو حنش شرحبيل‪ ،‬وانهزمت شيعته‪ ،‬وذلك بالكلب‪ ،‬قال الخطل‪ :‬أبا غسان )‬
‫‪ (2‬إنك لم تهنى * ولكن قد أهنت بنى شهاب ترقوا في النخيل وأفطرونا * دماء )‪ (3‬سراتكم يوم‬
‫الكلب وكانت بنو تميم أيضا لما أوقع بهم كسرى بهجر‪ ،‬وذلك أنهم أغاروا على لطيمته يوم الصفقة‪،‬‬
‫فلجئوا إلى الكلب‪ ،‬وذلك في القيظ‪ ،‬وقد أمنوا أن تقطع إليهم تلك الصحارى‪ ،‬فدل عليهم بنو الحارث‬
‫بن عبد المدان يهجر‪ ،‬فلما تهور القيظ غزوهم‪ ،‬فهزمتهم بنو تميم أقبح هزيمة وأفظعها‪ ،‬وأمرهم قيس‬
‫بن عاصم‪ :‬أن اتبعوا المنهزمة‪ ،‬ويقطعوا عرقوب من لحقوا‪ ،‬ول يشتغلوا‬
‫)‪ (1‬في آخره‪ :‬ساقطة من ج‪ (2) .‬في ج‪ :‬حسان‪ (3) .‬ج‪ :‬وأنظرونا ذماء‪ .‬وهو تحريف‪(*) .‬‬
‫] ‪[ 1133‬‬
‫بقتلهم عن اتباعهم‪ ،‬فذلك قول وعلة الجرمى‪ ،‬وكان أول منهزم‪ ،‬وهو حامل لوائهم‪ :‬فدى لكما رجلى‬
‫أمي وخالتي * غداة الكلب إذ تحز الدوابر وفي ذلك اليوم أسر عبد يغوث‪ ،‬وهو يوم الكلب الثاني‪.‬‬
‫وقال أبو نصر عن الصمعي‪ :‬الكلب‪ :‬ماء لبنى تميم‪ ،‬بين الكوفة والبصرة‪) * .‬ذو كلف( * بضم‬
‫أوله‪ ،‬وبالفاء في آخره‪ :‬واد قبل منكف )‪ ،(1‬قال ابن مقبل‪ :‬عفا ذو كلف من سليمى فمنكف مبادى‬
‫الجميع القيظ والمتصيف )‪) * (2‬الكلب( * على لفظ الواحد من الكلب‪ :‬جبل باليمامة‪ ،‬وله هضاب‬
‫يقال لها الكلبات‪ ،‬قال العشى‪ * :‬إذ رفع الل رأس الكلب فارتفعا * * )كلفي( * بفتح أوله )‪،(3‬‬
‫وإسكان ثانيه‪ ،‬بعده فاء‪ ،‬على وزن فعلى‪ ،‬مقصور‪ :‬موضع قد تقدم تحديده في رسم الجار‪ ،‬وفي رسم‬
‫الجاول‪) * .‬الكلء( * بفتح أوله‪ ،‬وتشديد ثانيه‪ ،‬ممدود‪ :‬مرفأ السفن بالبصرة‪ .‬يقال‪ :‬كلت السفينة‪:‬‬
‫إذا حبستها‪) * .‬كلن( * بضم أوله‪ :‬اسم أرض‪ ،‬قال حميد بن ثو ؟‪:‬‬
‫)‪ (1‬قال ياقوت في المعجم‪ :‬كلف‪ ...‬واد من أعمال المدينة‪ (2) .‬في هامش ق‪ :‬فالمتضيف‪(3) .‬‬
‫ضبطها ياقوت وتاج العروس بضم الول كحبلى وبشرى‪ .‬وقد جرينا على ذلك في ضبط الكلمة في‬
‫رسمى الجاول والجار‪(*) .‬‬
‫] ‪[ 1134‬‬
‫وآنس من كلن شما كأنها * أراكيب من غسان بيض برودها )‪ (1‬أراد‪ .‬أن جبال هذه الرض قد‬
‫ابيضت من الثلج‪) * .‬كلندى( * بفتح أوله وثانيه‪ ،‬وبعده نون ساكنة‪ ،‬ودال مهملة‪ ،‬مقصور‪ :‬موضع‪،‬‬
‫قال الشاعر‪ :‬ويوم بالمجازة والكلندى * ويوم بين ضنك وصومحان * )الكلواذية( * بفتح أوله‪،‬‬
‫وإسكان ثانيه‪ ،‬وبالواو والذال المعجمة بواحدة )‪ ،(2‬على لفظ النسبة إلى كلواذ )‪ :(3‬موضع مذكور‬
‫في رسم ذي قار‪ .‬وكلواذى طسوج من وسواد العراق‪) * .‬كلية( * بضم أوله‪ ،‬وفتح ثانيه‪ ،‬على لفظ‬
‫تصغير كلية‪ :‬ماء محدد في رسم العقيق‪ ،‬وفي رسم هرشى‪ ،‬قال نصيب‪ :‬أتونى وأهلي في قرار‬
‫ديارهم * بحيث التقى مفضى كلية والحزم وقال خويلد بن أسد بن عبد العزى‪ :‬أنا الفارس المشهور‬
‫يوم كلية * وفي طرف الرنقاء يومك مظلم قتلت أبا جزء وأشويت محصنا * وأفلتني ركضا مع الليل‬
‫جهضم كان خويلد صادرا من سفر في رهط من قريش‪ ،‬فلما أتى كلية وجد عليها حاضرا عظيما من‬
‫بنى بكر بن كنانة‪ ،‬فمنعوهم الماء إل بالثمن‪ ،‬فحمل عليهم‪ .‬خويلد بمن معه‪ ،‬فقتل رجل وأشوى آخر‬
‫بطعنة‪ ،‬وانهزمت بنو بكر‪ .‬والرنقاء‪ :‬من بلد بنى مرة‪ ،‬مذكور في موضعه‪.‬‬
‫)‪ (1‬الراكيب‪ :‬جمع أركوب‪ ،‬بوزن عصفور‪ ،‬وهم راكبو الدواب‪ (2) .‬بواحدة‪ :‬ساقطة من ج‪(3) .‬‬
‫ج‪ :‬كلواذى‪(*) .‬‬
‫] ‪[ 1135‬‬
‫الكاف والميم * )الكمع( * بكسر أوله‪ ،‬وإسكان ثانيه‪ ،‬بعده عين مهملة‪ :‬موضع )‪ (1‬قد تقدم ذكره‬
‫في رسم الوداة‪) * .‬كمول( * بفتح أوله‪ ،‬وتشديد ثانيه‪ :‬اسم بلد‪ ،‬قال حميد بن ثور‪ :‬حتى إذا ما‬

‫حاجب الشمس دمج * تذكر البثض بكمول فلج الكاف والنون * )كنابيل( * بضم أوله‪ ،‬وبالباء‬
‫المعجمة بواحدة قبل الياء‪ ،‬على مثال فعاليل‪ .‬هكذا ذكره سيبويه‪ ،‬وهو موضع باليمن‪ ،‬قال ابن مقبل )‬
‫‪ :(2‬دعتنا بكهف من كنابيل دعوة * على عجل دهماء والركب رائح فقلت وقد جاوزن بطن خماصة‬
‫* جرت دون دهماء الظباء البوراح خماصة‪ .‬واد بالركاء‪) * .‬الكناس( * بكسر أوله‪ ،‬على لفظ‬
‫كناس الوحشية‪ :‬موضع ينسب إليه رمل الكناس‪ ،‬في بلد عبد ال بن كلب‪ ،‬قاله ابن العرانى‪،‬‬
‫وأنشد للعور بن براء )‪ ،(3‬من بنى عبد ال بن كلب‪ :‬رمتني وستر ال بينى وبينها * عشية‬
‫أحجار الكناس رميم‬
‫)‪ (1‬في معجم البلدان‪ :‬كمع‪ :‬اسم بلد‪ (2) .‬نسب الشعر في معجم ياقوت للطرماح‪ ،‬وقيل لبن مقبل‪.‬‬
‫)‪ (3‬اختلف الدباء في نسبة هذا البيت‪ ،‬فنسبه المبرد والقالي لبي حية النميري‪ .‬ونسبه أو تمام في‬
‫الحماسة والمرتضى في أمياله لنصيب‪ ،‬وتابع المؤلف في كتابه " سمط الللى " أبا على القالى‪ ،‬في‬
‫نسبة البيت للنميري‪ ،‬ونسبه هنا إلى العور بن براء‪(*) .‬‬
‫] ‪[ 1136‬‬
‫* )الكناسة( * بضم أوله‪ :‬معروفة بالكوفة )‪ (1‬كان بنو أسد وبنو تميم يطرحون فيها كناستهم‪ ،‬فكتب‬
‫خالد بن عبد ال إلى هشام يسأله أن يقطعه إياها‪ ،‬فسأن ابن سعيد عنها‪ ،‬فقال‪ :‬ما بالكوفة مثلها‪ .‬فلم‬
‫يعطه إياها‪ ،‬واتخذها لنفسه‪) * .‬ذو كندة( *‪ :‬موضع مذكور في رسم الغمر‪ ،‬على لفظ ] اسم [ )‪(2‬‬
‫القبيلة اليمانية‪) * .‬كندر( * بضم أوله‪ ،‬وإسكان ثانيه‪ ،‬وبالدال المهملة المضمومة‪ ،‬وبالراء المهملة‪:‬‬
‫موضع مذكور في في رسم المسحاء‪ ،‬فانظره هناك‪) * .‬الكنازة( * بفتح أوله وتشديد ثانيه‪ ،‬وبالزاى‬
‫المعجمة ] قليب [ )‪ (3‬مذكور في رسم أعراف‪ ،‬فانظر هناك‪) * .‬كنهل( * بكسر أوله‪ ،‬وإسكان‬
‫ثانيه‪ ،‬وكسر الهاء‪ :‬ماء لبني عوف بن عاصم بن ثعلبة بن يربوع‪ ،‬جاورهم عليه قيس والهرماس ابنا‬
‫هجيمة‪ ،‬من غسان‪ ،‬في جماعة من قومهما‪ ،‬ورئيس بنى عوف يومئذ ديسق بن عوف بن عاصم‪،‬‬
‫فأغار على ابني هجيمة قوم من ينى يربوع‪ ،‬رئيسهم عتيبة بن الحارث بن شهاب‪ ،‬فاتبعهم ابنا هجيمة‬
‫في قومهما‪ ،‬فقتلهما عتيبة‪ ،‬فهو يوم كنهل‪ ،‬ويوم غول‪ ،‬قال جرير‪ :‬وساق ابني هجيمة يوم غول *‬
‫إلى أسيافنا قدر الحمام‬
‫)‪ (1‬ق‪ ،‬ج‪ :‬بالبصرة‪ .‬سهو‪ (2) .‬اسم‪ :‬ساقطة من ق‪ (3) .‬قليب‪ :‬ساقطة من ق‪(*) .‬‬
‫] ‪[ 1137‬‬
‫فكنهل وغول متجاوزان‪ .‬وقال الفرزدق في غير هذا الشأن‪ :‬غزا من أصول النخل حتى إذا انتهى *‬
‫بكنهل أدى رمحه شر مغنم )‪) * (1‬كنيب( * بضم أوله‪ ،‬وبفتح ثانيه‪ ،‬على لفظ التصغير‪ :‬ماء‬
‫مذكور في رسم عدنة )‪ (2‬الكاف والهاء * )كهالة( * بضم أوله‪ :‬يئر معروفة باليمن‪ ،‬على طريق‬
‫عدن من زبيد‪ ،‬منقورة في صفا‪) * .‬كهران( * بفتح أوله‪ ،‬وإسكان ثانيه‪ ،‬بعده راء مهملة‪ :‬جبل‬
‫بالخابور‪ ،‬يأتي ذكره في رسم كوكب‪) * .‬ذات كهف( *‪ :‬موضع قد تقدم ذكره في رسم ذي أمر )‬
‫‪ ،(3‬وفي رسم خزاز محددا‪ ،‬قال عوف بن الحوص‪ :‬تسوق صر ؟ م شاءها من جلجل * إلى‬
‫ودوني ذات كهف وقورها يقول‪ :‬حملوني على هجائهم‪ ،‬وذكرهم بأنهم أصحاب شاء‪ ،‬ل أصحاب خيل‬
‫وإبل وفي شعر جرير ذات كهف بطخفة‪ ،‬قال جرير‪ :‬ونازلنا الملوك بذات كهف * وقد خضبت من‬
‫العلق العوالي قال‪ :‬يعني يوم طخفة‪ .‬قال أبو عبيدة‪ :‬وذات كهف‪ :‬جبل إذا قطمت طخفة‪ ،‬بينه وبين‬
‫ضرية الطريق‪.‬‬
‫)‪ (1‬في هامش ق‪ :‬غدا‪ ،‬في موضع غزا‪ .‬وفى معجم ياقوت‪ :‬سرى‪ (2) .‬في معجم ياقوت‪ :‬كنيب‪:‬‬
‫موضع في ديار فزارة‪ ،،‬لبنى شمخ منهم‪ (3) .‬سها المؤلف‪ ،‬فلم يذكر ذات كهف إل في رسم خزاز‪.‬‬
‫)*(‬
‫] ‪[ 1138‬‬
‫* )الكهفة( * بفتح أوله‪ ،‬وإسكان ثانيه‪ ،‬بعده فاء‪ :‬ماءة )‪ (1‬مذكورة في رسم فيد‪ ،‬فانظرها هناك‪* .‬‬
‫)كهيلة( * بضم أوله‪ ،‬وفتح ثانيه‪ ،‬على لفظ تصغير كهلة‪ :‬رميلة )‪ (2‬قد تقدم ذكرها في رسم بينونة‪.‬‬
‫الكاف والواو * )الكواتل( * بفتح أوله‪ ،‬وبالتاء المعجمة باثنتين من فوقها‪ :‬موضع مذكور في رسم‬
‫أبير‪) * .‬كوار( * بضم أوله‪ ،‬وبالراء المهملة أيضا‪ :‬بلد من أرض فارس‪ ،‬مذكور في رسم " خبر‬
‫"‪) * .‬كواكب( * على لفظ جمع كوكب‪ :‬موضع مذكور في رسم البتراء‪ ،‬فانظره هناك‪) * .‬كوثى(‬
‫* بضم أوله‪ ،‬وبالثاء المثلثة‪ ،‬ومقصور‪ ،‬على وزن فعلى‪ ،‬وهى بالعراق معلومة‪ .‬وهى المدينة التي‬

‫ولد فيها إبراهيم عليه السلم‪ ،‬قال الخطاني‪ :‬يقال لها كوثى ربى‪ ،‬بفتح الراء المهملة‪ ،‬بعدها باء‬
‫معجمة بواحدة مفتوحة‪ ،‬ثم ياء )‪ (3‬وكوثى أخرى بمكة‪ ،‬وهى محلة بنى عبد الدار‪ .‬قال حسان‪،‬‬
‫أنشده ابن العرابي‪ :‬لعن ال أرض كوثى بلدا * ورماها بالفقر والمعار )‪(4‬‬
‫)‪ (1‬في معجم البلدان‪ :‬الكهفة‪ :‬ماءة لبنى أسد قريبة القاع‪ (2) .‬في معجم البلدان‪ :‬كهيلة‪ :‬موضع في‬
‫بلد تميم‪ (3) .‬مفتوحة‪ :‬ساقطة من ج‪ (4) .‬الذى في شعر حسان وهامش ق‪ .‬لعن ال شرة الدور‬
‫كوثى * ورماها بالفقر والمعار = )*(‬
‫] ‪[ 1139‬‬
‫لست أعني كوثى العراق ولكن * كوثة الدار دار عبد الدار وروى أبو عمر )‪ (1‬عن ثعلب عن ابن‬
‫العرابي‪ ،‬قال‪ :‬سأل رجل عليا رضى ال عنه‪ ،‬فقال‪ :‬أخبرني ‪ -‬يا أمير المؤمنين ‪ -‬عن أصلكم‬
‫معاشر قريش‪ .‬قال‪ :‬نحن قوم من كوثى‪ .‬فقال قوم‪ :‬إن أراد كوثى التي ولد بها إبراهيم‪ ،‬وتأولوا في‬
‫هذا قول ال عز وجل‪ " :‬ملة أبيكم إبراهيم "‪ .‬وقال قوم‪ :‬أراد كوثى مكة‪ ،‬محلة بني عبد الدار‪ ،‬أي‬
‫إنا )‪ (2‬مكيون من أهل القرى‪) * .‬كوحب( * بفتح أوله‪ ،‬وفتح الحاء المهملة‪ ،‬بعدها باء معجمة‬
‫بواحدة‪ :‬موضع‪) * .‬كودى( * بفتح أوله‪ ،‬وبدال مهملة مقصور‪ ،‬على وزن فعلى )‪ :(3‬موضع‬
‫متصل بأثال المتقدم تحديده‪ ،‬يضاف إليه‪ ،‬فيقال كودى أثال‪ ،‬قال ذو الجوشن أوس بن العور‬
‫الضبابى )‪:(4‬‬
‫= لست أعنى كوثى العراق ولكن * شرة الدور دار عبد الدار حوت اللؤم والسفاه جميعا * فاحتوت‬
‫ذاك كله في قرار وإذا ما سمت قريش لمجد * خلفتها في دارها بصغار وفى اللسان " كوث "‪ :‬لعن‬
‫ال منزل بطن كوثى * ورماه بالفقر والمعار ليس كوثى العراق أعنى ولكن * كوثة الدار دار عبد‬
‫الدار ورواية التاج للبيتين مثل رواية اللسان إل في الشطر الخير من البيت الثاني‪ ،‬فهى‪ * :‬شرة‬
‫الدور دار عبد الدار * ورواية البيتين في ياقوت كرواية اللسان‪ ،‬إل أنه وضع‪ " :‬لست " في‬
‫موضع‪ " :‬ليس "‪ (1) .‬ج‪ :‬أبو عمرو‪ ،‬تحريف‪ .‬والمراد هنا هو أبو عمر الزاهد محمد بن عبد‬
‫الواحد‪ ،‬صاحب ثعلب‪ (2) .‬ج‪ :‬إننا‪ (3) .‬ضبطه ياقوت في المعجم عن الحازمى بضم الكاف‪ ،‬وعن‬
‫غيره بفتحها‪ ،‬وآخره دال مهملة على الضبطين‪ (4) .‬يرثى أخاه الصميل بن العور الضبابى )عن‬
‫ياقوت وهامش ق(‪(*) .‬‬
‫] ‪[ 1140‬‬
‫أمسى بكودى أثال ل براح به * بعد اللقاء وأمسى خائفا وجل * )الكور( * بفتح أوله‪ :‬أرض بناحية‬
‫نجران‪ ،‬قد تقدم ذكرها في رسم أثال‪ ،‬قال عامر بن الطفيل‪ :‬والحى من كعب وجرم كلها * بالقاع يوم‬
‫يحثها الجلد بالكور يوم ثوى الحصين وقد رأى * عبد المدان خيولها تعدو )‪ (1‬هكذا رواه ابن دريد‪،‬‬
‫عن أحمد بن يحيى‪ .‬وكذلك رواه إسماعيل بن القاسم‪ ،‬عن إبراهيم بن محمد بن عرفة في شعر‬
‫الجعدى ] بالفتح [ )‪ ،(2‬قال الجعدى‪ :‬لمن الدار كأنضاء الخلل * عهدها من حقب العيش الول‬
‫بمغاميد فأعلى أسن * فحنانات فأوق فالجبل فبرعمين فريطات لها * وبأعلى حريات منتقل فذهاب‬
‫الكور أمسى أهله * كل موشى شواه ذى رمل )‪ (3‬دار قومي )‪ (4‬قبل أن يدركهم * عنت الدهر‬
‫وعيش ذو خبل فذكر أن هذه المواضع كلها كانت منازل بني جعدة‪ .‬وقال الجعدى أيضا‪ ،‬فجمع الكور‬
‫وما حوله‪ :‬جلبنا من الكوار والسى والقفا * وبيشة جيشا ذا زوائد جحفل‬
‫)‪ (1‬في ديوان عامر بن الطفيل طبعة ليدن ص ‪ :101‬في موضع كعب‪ .‬و " يحثها الجلد "‪ :‬أي‬
‫يجلدها بالسوط‪ ،‬والجلد‪ :‬مصدر جلدته‪ :‬أي يحثونها بالسياط‪ .‬والحصين‪ :‬هو ذو الغصة من بلحارث‬
‫بن كعب‪ .‬وعبد المدان بن الديان‪ :‬من بلحارث أيضا‪ (2) .‬بالفتح‪ :‬زيادة عن ج‪ (3) .‬ج‪ :‬ذو رمل‪) .‬‬
‫‪ (4‬في هامش ق‪ :‬قوم‪(*) .‬‬
‫] ‪[ 1141‬‬
‫وفي شعر العجير السولى‪ :‬الكور بقذالة‪ ،‬قال العجير‪ :‬يخاطب بعض قومه‪ :‬أمن أجل شاة بتما بقذالة‬
‫* من الكور تجتابان سود الراقم قذالة‪ :‬أكمة هناك )‪) * (1‬الكور( * بضم أوله‪ ،‬وبالراء المهملة‪:‬‬
‫ماء مذكور في رسم ضرية‪ .‬وقد تقدم ذكره في رسم الحياء * )كوساء( * بفتح أوله‪ ،‬وبالسين‬
‫المهملة‪ ،‬ممدود‪ :‬موضع في ديار بهز‪ .‬قال أبو ذؤيب يرثى بنى عجرة حين غدرت بهم )‪ (2‬بهز‪ :‬إذا‬
‫ذكرت قتلى بكوساء أشعلت * كواهية الخرات رث صنوعها )‪ (3‬قوله‪ :‬أشعلت‪ :‬يريد كثر دمعها‪* .‬‬
‫)الكوفة( * معروفة‪ .‬ويقال لها أيضا‪ :‬كوفان‪ .‬قال جحدر اللص وهو في سجن الحجاج بالكوفة‪ :‬يا‬

‫رب أبغض بيت أنت خالقه * بيت بكوفان منه استعجلت سقر وإنما سميت الكوفة‪ ،‬لن سعدا لما افتتح‬
‫القادسية‪ ،‬نزل المسلمون النبار‪،‬‬
‫)‪ (1‬في هامش ق‪ " :‬قال ابن مقبل‪ :‬تهدى زنانير أرواح المصيف لها * ومن ثنايا فروج الكور‬
‫يهدينا زنانير‪ :‬رملة بين أرض غطفان وأرض طئ‪ ،‬معروفة بفلة‪ .‬قال‪ :‬والواحدة‪ :‬زنيرة‪ .‬قال‪ :‬تجئ‬
‫الريح بالغبار من ثم‪ .‬والكور‪ :‬جبل بين الطائف ومكة‪ ،‬تطلع من ثناياه الريح‪ .‬قال‪ :‬والفرج‪ :‬ما بين‬
‫الجبلين‪ ،‬من الفرجة "‪ .‬وانظر رسم زنانير‪ (2) .‬ج‪ :‬غدرتهم‪ (3) .‬الخرت‪ ،‬بالفتح ويضم‪ :‬الثقب في‬
‫الذن والبرة والفأس وغيرها‪ .‬والجمع‪ :‬أخرات وخروت‪ .‬وواهية الخرات‪ :‬يعنى المزادة أو الداوة‪.‬‬
‫وصنوعها‪ :‬خرزها‪ .‬ويقال‪ :‬سيورها التى خرزت بها‪ .‬ويقال‪ :‬عملها‪ ،‬فيكون حينئذ مصدرا‪ .‬وقال ابن‬
‫سيده‪ :‬صنوعها‪ :‬جمع ل أعرف له واحدا‪ " .‬انظر تاج العروس في خرت وفى صنع "‪(*) .‬‬
‫] ‪[ 1142‬‬
‫فأذاهم البق‪ ،‬فخرج‪ ،‬فارتاد لهم موضع الكوفة‪ ،‬وقال‪ :‬تكوفوا في هذا الموضع‪ ،‬أي اجتمعوا‪.‬‬
‫والتكوف‪ :‬التجمع‪ .‬قال القتبى‪ :‬والكوفة‪ :‬رملة مستديرة‪ ،‬ومنه قولهم‪ :‬كأنهم يدورون في كوفان‪ ،‬بضم‬
‫الكاف وبفتحها‪ ،‬وقد تشدد الواو‪ ،‬أي في شئ مستدير‪ .‬وقال محمد بن سهل‪ :‬سميت الكوفة‪ ،‬لن جبل‬
‫ساتيد ما محيط بها كالكفافة عليها‪ .‬قال‪ :‬وكانت الكوفة منزل نوح‪ ،‬وهو بنى مسجدها‪ ،‬ثم مصرها‬
‫سعد بن أبي وقاص‪ ،‬بأمر عمر بن الخطاب رضى ال عنه‪ .‬وقيل‪ :‬بل سميت بجبيل صغير كان فيها‬
‫] يسمى كوفان [ )‪ ،(1‬اختطته مهرة وكوفة الخلد‪ ،‬بضم الخاء ] المعجمة [ )‪ (1‬وبعد اللم دال‬
‫مهملة‪ :‬موضع‪ ،‬أنشد أبو زيد في نوادره لعبدة بن الطيب‪ :‬إن التي وضعت ببتا مهاجرة * بكوفة الخلد‬
‫قد غالت بها غول وقال الصمعي‪ :‬إنما هو بكوفة الجند‪ ،‬والول تصحيف‪ .‬وهكذا نقلته من خط أبي‬
‫على القالى‪) * .‬كوكب( * على لفظ الواحد من الكواكب‪ :‬جبل في بلد بني الحارث ابن كعب‪ .‬وقال‬
‫أبو غسان‪ :‬كوكب‪ :‬رابية بالخابور‪ .‬وانظره في رسم القهر‪ .‬وفي حديث عمر بن الخطاب رضى ال‬
‫أن امرأة وقفت عليه‪ ،‬فقالت‪ :‬حياكم ال قوما تحية السلم )‪ .(2‬إبى امرأة جحيمر طهملة‪ ،‬أقبلت من‬
‫كهران وكوكب‪ ،‬وذكر الحديث‪ .‬كهران‪ :‬جبل هناك معروف‪ ،‬وكذلك‬
‫)‪ (1‬ما بين المعقوفين‪ :‬ساقط من ق‪ (2) .‬ج‪ :‬السلم‪(*) .‬‬
‫] ‪[ 1143‬‬
‫كوكب‪ .‬وجحيمر‪ :‬تصغير جحمرش )‪ ،(1‬وهى العجوز التي قد أسنت وأقسأنت والطهملة )‪:(2‬‬
‫المسترخية )‪) * .(3‬كوم شريك( * بفتح أوله‪ :‬موضع من أسفل الرض‪ ،‬وأسفل الرض )‪ (4‬هي‪:‬‬
‫كورة السكندرية )‪ ،(5‬والقلزم‪ ،‬والطور‪ ،‬وأيلة‪ ،‬وما دنا منها‪ .‬ذكر أبو داود في كتاب الوضوء‪،‬‬
‫حديث المفضل بن فضالة‪ ،‬عن عياش بن عباس القتبانى‪ :‬أن شييم بن بيتان أخبره عن شيبان القتبانى‪،‬‬
‫أن مسلمة بن مخلد النصاري الصاحب‪ ،‬استعمل رويفع بن ثابت النصاري على أسفل الرض‪ .‬قال‬
‫شيبان‪ :‬فسرنا معه من كوم شريك إلى علقمي‪ ،‬أو من علقمي إلى كوم شريك‪ ،‬يريد علقاما )‪* (6‬‬
‫)كومان( * بزيادة ألف ونون‪ :‬موضع باليمن‪ ،‬قد تقدم ذكره في رسم أدنة )‪ ،(7‬وله حرة تنسب إليه‪.‬‬
‫* )الكومحان( * بفتح أوله‪ ،‬تثنية كومح )‪ ،(8‬مكبر الذي قبله )‪ :(9‬ضفرتان من الرمل وراء‬
‫اليمامة‪ ،‬قال ابن مقبل يصف غيثا‪:‬‬
‫)‪ (1‬ج‪ :‬جحمر‪ .‬تحريف‪ (2) .‬في اللسان‪ :‬الطهملة‪ :‬الجسيمة القبيحة‪ ،‬والدقيقة أيضا‪ (3) .‬وكوكب‬
‫أيضا‪ :‬قلعة على الجبل المطل على مدينة طبرية‪ ،‬حضينة رصينة‪ ،‬تشرف على الردن‪ ،‬افتتحها‬
‫صلح الدين فيما افتتحه من البلد‪ ،‬ثم خرجت بعد‪) .‬عن معجم البلدان(‪ (4) .‬أسفل الرض‪ :‬ساقطة‬
‫من ج‪ .‬والمقصود " الوجه البحري " في اصطلحنا‪ (5) .‬ج‪ :‬إسكندرية‪ ،‬بدون أل‪ (6) .‬في تاج‬
‫العروس‪ :‬علقام‪ :‬قرية بمصر‪ ،‬من حوف رمسيس‪ (7) .‬ق‪ :‬أزنة‪ ،‬بالزاى‪ .‬تحريف‪ .‬ولم يذكر‬
‫المؤلف حرة كومان فيما ذكر من الحرار‪ (8) .‬جعله ياقوت بالخاء المعجمة‪ (9) .‬قبله في ترتيب‬
‫المؤلف لهذا المعجم رسم " كويمح "‪ .‬وسيأتى‪(*) .‬‬
‫] ‪[ 1144‬‬
‫أناخ برمل الكومحن إناخة اليماني قلصا حط عنهن مكورا )‪) * (1‬الكوير( * بضم أوله‪ ،‬وفتح‬
‫ثانيه‪ :‬تصغير الذي قبله )‪ ،(2‬مذكور في الرسمين المتقدمين أيضا‪ .‬وكوير آخر يأتي ذكره في رسم‬
‫" كير " من هذا الحرف‪) * .‬الكويفة( * مصغر‪ :‬موضع في بلد الزد‪ ،‬يقال لها كويفة عمرو )‬
‫‪ ،(3‬وهو عمرو بن قيس الردى‪ ،‬كان أبرويز لما انهزم من بهرام جوبين )‪ (4‬نزل به‪ ،‬فقراه‬

‫وحمله‪ ،‬فلما رجع إلى ملكه أقطعه ذلك الموضع‪) * .‬كويكب( * تصغير كوكب‪ :‬موضع في ديار‬
‫سعد بن )‪ (5‬هذيم‪ ،‬وهو مذكور في رسم سمن‪) * .‬كويمح( * بعم أوله‪ ،‬وفتح ثانيه‪ ،‬وكسر الميم‪،‬‬
‫بعدها حاء مهملة‪ ،‬مصغر‪ :‬موضع قبل بيشة‪ ،‬قال حرام بن الحارث الضبابى يذكر غزوهم لخثعم‪،‬‬
‫وإصابتهم من أصابوا منهم‪ :‬نحن جلبنا الخيل من أرض ذى حسا * تغيب أحيانا وحينا ظواهر‬
‫)‪ (1‬ق‪ :‬أكورا‪ ،‬كذا بصيغة جمع كور‪ .‬وفى ج وياقوت واللسان وفى هامش ق‪ :‬مكورا في شعره‪.‬‬
‫وفسره قال‪ :‬ومكور‪ :‬اشتق من كور الناقة‪ ،‬فبناه على مفعل‪ .‬وقال أبو عبيدة‪ :‬المكور‪ :‬جهاز البل من‬
‫الرحال والحمال‪ (2) .‬قبله في ترتيب المؤلف رسم " الكور "‪ .‬وقد مضى‪ (3) .‬ذكر ياقوت أنها‬
‫تسمى كويفة ابن عمر‪ ،‬نسبة إلى عبد ال بن عمر بن الخطاب‪ ،‬نزلها حين قتل بنت أبى لؤلؤة‬
‫والهرمزان وجفينة العبادي‪ ،‬وهى بقرب بزيقيا‪ .‬قال في التاج‪ .‬هكذا ذكره الصاغانى‪ .‬والصواب ما‬
‫في اللسان‪ ،‬يقال له كويفة عمرو‪ ،‬وهو الذى ذكره المؤلف‪ (4) .‬في هامش ق‪ :‬شوبين‪ ،‬وفوقها كلمة‬
‫" معا "‪ .‬وفى اللسان وتاج العروس‪ :‬جور‪ (5) :‬ابن‪ :‬ساقطة من ج‪(*) .‬‬
‫] ‪[ 1145‬‬
‫رفعن )‪ (1‬لهم شد الضحى بكويمح * فظل لهم يوم ببيشة فاجر وقد رأيته في نسخة‪ " :‬رفعن )‪(1‬‬
‫لهم شد الضحى بكويلح "‪ .‬باللم مكان الميم‪ ،‬والول أثبت‪ ،‬لن الكومحين موضع معروف‪ .‬الكاف‬
‫والياء * )كيدد( * بفتح أوله‪ ،‬وإسكان ثانيه‪ ،‬بعده دالن مهملتان‪ :‬قال الهمداني‪ :‬هو اسم مدينة الصين‬
‫العظمى‪ ،‬وأنشد لسعد أبي كرب )‪ ،(3‬وذكر بلقيس‪ :‬عمرت به عشرين عاما قد حوت * ملك‬
‫العراق إلى أقاصى كيدد * )كيدمة( * بفتح أوله‪ ،‬وبالدال المهملة‪ ،‬على وزن فيعلة‪ :‬مال بالمدينة‬
‫معروف‪ ،‬فيه حوائط نخل‪ .‬وهو الذي أوصى به عبد الرحمن به عوف لزواج النبي صلى ال عليه‬
‫وسلم‪ ،‬فبيع من عبد ال بن سعد بن أبي سرح بأربعين ألفا‪ ،‬فقسمت بينهن )‪) * .(4‬كير( * بكسر‬
‫أوله‪ ،‬على لفظ كير الحداد‪ .‬قال يعقوب‪ :‬كير‪ :‬جبل ليس بضخم أسفل الحمى‪ ،‬في رأسه ردهة )‪.(5‬‬
‫ويليه هضب متالع‪ ،‬وأنشد لمزرد‪ :‬فأيد بكندير حمار ابن واقع * رآك بكير فاشتأى من عتائد )‪(6‬‬
‫)‪ (1‬ج‪ :‬دفعن تحريف‪ .‬ومعنى رفعن‪ :‬لحن وظهرن‪ (2) .‬ذكر ياقوت كويلحا موضعا‪ ،‬ولم يذكر‬
‫كويمح‪ (3) .‬ح‪ :‬بن كريت‪ (4) .‬كان سهم عبد الرحمن بن عوف من أراضي بنى النضير‪) .‬عن‬
‫ياقوت(‪ (5) .‬من معاني الردهة‪ :‬النقرة في الصخرة‪ ،‬فلعلها المرادة هنا‪ (6) .‬فإنه بكندير‪ :‬صح‬
‫بحماره وناده‪ .‬اشتأى‪ :‬استمع‪(*) .‬‬
‫] ‪[ 1146‬‬
‫وقد تقدم إنشاده في رسم إير‪ .‬وقال غيره‪ :‬كير‪ :‬في بلد بنى عبس وسيأتي ذلك في رسم السرير‪ .‬قال‬
‫بشر بن أبي خازم‪ :‬أبي لبن المضلل غير فخر * بأصحاب الشقيقة يوم كير يعني خالد بن المضلل‪.‬‬
‫وكير هذا وكوير‪ :‬جبلن ] مذكوران [ )‪ (1‬في رسم النعمين )‪ (2‬الذي مضى‪ ،‬وفي رسم خزاز‬
‫الذي تقدم ذكره‪.‬‬
‫)‪ (1‬مذكوران‪ :‬زيادة عن ج‪ (2) .‬المذكور في رسم النعمين كير وحده‪(*) .‬‬
‫] ‪[ 1147‬‬
‫بسم ال الرحمن الرحيم صلى ال على سيدنا محمد وآله وسلم كتاب حرف اللم اللم والهمزة *‬
‫)لبية( * بكسر الباء‪ ،‬بعدها الياء أخت الواو مفتوحة‪ :‬موضع بين )‪ (1‬ديار هذيل وديار بنى سليم‪،‬‬
‫وهى على قرب من شابة )‪ ،(2‬قال مالك بن خالد الخناعى‪ :‬بأسرع الشد منى يوم لبية * لما‬
‫عرفتهم واهتزت اللمم هكذا رواه السكرى‪ ،‬ورواه القالى " يوم لينه " بالياء اخت الواو‪ ،‬بعدها نون‬
‫* )اللذقية( * بفتح أوله‪ ،‬وكسر ثانيه‪ ،‬بعده قاف‪ ،‬ثم ياء مشددة‪ :‬مدينة من ثغور الشام الساحلية‪،‬‬
‫والبحر منها غربا‪ .‬وهى من ثغور أنطاكية‪ ،‬وهما اليوم جميعا بأيدى الروم‪) * ] .‬لعة( * بالعين‬
‫المهملة‪ ،‬موضع باليمن‪ ،‬متصل بوادي بكيل‪ ،‬الذي تقدم ذكره )‪.[ (3‬‬
‫)‪ (1‬ج‪ :‬من‪ (2) .‬ق‪ :‬ساية‪ .‬وشابة‪ :‬من بلد هذيل‪ .‬أما ساية فقريبة من المدينة‪ (3) .‬هذا الرسم‪:‬‬
‫ساقط من ق‪ .‬وفى معجم البلدان لياقوت‪ .‬لعة‪ :‬مدينة في جبل صبر‪ ،‬من نواحى اليمن‪ .‬ولعة‪:‬‬
‫موضع ظهرت فيه دعوة المصريين‪ ،‬ومنها محمد بن الفضل اللعى‪ ،‬ودخلها من دعاة المصريين‪:‬‬
‫أبو عبد ال الشيعي‪ ،‬صاحب الدعوة بالمغرب‪(*) .‬‬
‫] ‪[ 1148‬‬

‫* )لى( * بفتح أوله‪ ،‬وإسكان ثانيه‪ ،‬بعده الياء )‪ (1‬أخت الواو‪ :‬موضع ببلد مزينة‪ ،‬قال معن بن‬
‫أوس‪ :‬تأبد لى منهم فعتائده * فذو سلم أنشاجه فسواعده فذات الحماط خرجها فطلولها * فبطن البقيع‬
‫قاعه فمرائده )‪ (2‬فمندفع الغلن غلن منشد * قنعف الغراب خطبه فأساوده ففدفد عبود فخبراء‬
‫صائف * فذو الجفر أقوى منهم ففدافده هذه كلها مواضع هناك‪ .‬والنشاج‪ :‬مجارى الماء‪ ،‬واحدها‪:‬‬
‫نشج‪ ،‬وكذلك السواعد‪ ،‬واحدها ساعد‪ .‬والمرائد‪ :‬حيث ترود‪ :‬تجئ وتذهب‪ ،‬واحدها مراد‪ .‬وفيه نظر )‬
‫‪ .(2‬ومنشد‪ :‬واد هناك‪ .‬وغلنه‪ :‬منابت الطلح منه‪ .‬والنعف‪ :‬ما انحدر عن غلظ الجبل‪ ،‬وارتفع عن‬
‫مسيل الوادي‪ .‬والغراب‪ :‬جبل‪ .‬والخطب من الطير‪ :‬ما ضرب لونه إلى الخضرة )‪ ،(3‬قال معن‬
‫أيضا‪ :‬وأخطب في فنواء ينتف ريشه * وطير جرت يوم العقيق حوائم يعني الصرد‪ .‬وذو الجفر‪:‬‬
‫موضع بئر‪ ،‬وعبود‪ :‬جبل‪.‬‬
‫)‪ (1‬ج‪ :‬ياء‪ .‬وفى معجم البلدان لياقوت‪ " :‬لء " بهمزة في آخره‪ ،‬بدل " لى "‪ (2) .‬لو كان‬
‫واحدها مراد‪ ،‬لكان جمعه على مراود‪ ،‬لن اللف فيه منقلبة عن حرف أصلى‪ ،‬وهو الواو‪ ،‬مثل مزاد‬
‫ومزاود‪ ،‬ولذلك توقف فيه البكري‪ ،‬وهو لغوى ثبت‪ .‬وقد أنشد ياقوت البيت في المعجم بلفظ " المرابد‬
‫" بالباء‪ ،‬وهو الصحيح‪ ،‬والمرابد‪ :‬جمع مربد‪ ،‬وهو المكان يحبس فيه السيل‪ .‬ومن معانيه أيضا‪:‬‬
‫الموضع يحبس فيه البل والغنم‪ (3) .‬ج‪ :‬الحمرة‪ .‬وكل صحيح‪ .‬قال في لسان العرب‪ :‬الخطبة‪ :‬لون‬
‫يضرب إلى الكدرة‪ ،‬قرب حمرة في صفرة‪ .‬وقال‪ :‬والخطبة‪ :‬الخضرة‪(*) .‬‬
‫] ‪[ 1149‬‬
‫اللم والباء * )ذو لبان( * بضم أوله‪ ،‬وفتح ثانيه‪ ،‬على وزن فعال‪ :‬جبل في بلد بنى عبس‪ ،‬قال‬
‫النابغة‪ :‬كأن التاج معقودا عليه * لغنام أخذن بذى لبان )‪ (1‬وإياه عنى بشر بن أبي خازم بقوله‪:‬‬
‫كأن السوط يقبض جنب طاو * بأكناف اللبين من جفاف فدلك أن لبانا من جفاف‪) * .‬لبنى( * بضم‬
‫أوله‪ ،‬وإسكان ثانيه‪ ،‬بعده نون مفتوحة‪ ،‬وياء مقصورة‪ ،‬على وزن فعلى‪ .‬وهى حرة مذكورة في رسم‬
‫النير‪ .‬قال زيد الخيل‪ :‬وأحللتكم من لبن دارا وخيمة * وكنتم بأطراف القنان بمرتع فخرتم بأشياخ‬
‫أصيبوا بخنعة * وتنسون شبانا أنيموا بضلفع قال رياح‪ :‬أراد لبني‪ .‬وقال أبو حاتم وأبو السمح‪ :‬لبن‪:‬‬
‫جبل‪ ،‬معرفة مؤنثة‪ ،‬ل تدخلها اللف واللم‪ ،‬وهى غير لبنى‪ ،‬وهى مذكورة في رسم سرو حمير‪ ،‬قال‬
‫الراعى‪ :‬سيكفيك الله ومسنمات * كجندل لبن تطرد الصلل‬
‫)‪ (1‬ج‪ :‬معقود‪ .‬بالرفع‪ .‬ورواية البيت في ديوانه‪ :‬كأن التاج معصوبا عليه * لذواد أصبن بذى أبان‬
‫يقال‪ :‬اعتصب بالتاج وعصب‪ :‬إذا جعله على رأسه‪ .‬والذواد‪ :‬جمع ذود‪ ،‬وهى النوق من ثلث إلى‬
‫عشر‪ .‬وذى أبان‪ :‬موضع كان أصاب فيه يزيد بن عمرو بن المسعق الكلبي البل العصافير التى‬
‫للنعمان‪ .‬يقول‪ :‬كأن التاج الذى عصب على رأسه هو بسبب هذا القليل الذى أخذه منها‪ ،‬وبمثل هذا ل‬
‫يجب الفخر )انظر تناثر الشعر الجاهلي بشرح مصطفى السقا‪ ،‬طبعة ثانية‪ ،‬ص ‪(*) .(194‬‬
‫] ‪[ 1150‬‬
‫وقول زيد " بخنعة "‪ :‬أراد بغدرة‪ .‬وضلفع‪ :‬ماء لبني عبس‪ .‬والقنان‪ :‬جبل في ديار بنى فقعس‪ ،‬قال‬
‫الشاعر‪ :‬ضم )‪ (1‬القنان لفقعس سوأتها * إن القنان بفقعس لمعمر وقال السكرى‪ :‬القنان‪ :‬جبل بين‬
‫ديار غطفان وطيئ )‪) * .(2‬لبنان( * بضم أوله‪ ،‬وإسكان ثانيه‪ ،‬على وزن فعلن‪ :‬جبل أيضا‬
‫بالشام‪ .‬روى أبو سعيد عن قتادة أن البيت بنى من خمسة أجبل‪ :‬من طور سيناء‪ ،‬وطور زيتا‪ ،‬ولبنان‬
‫وجودي‪ ،‬وحراء‪) * .‬لبوان( * بفتح أوله‪ ،‬وإسكان ثانيه‪ :‬واد )‪ (3‬بين مكة ومطلع الشمس‪ ،‬بينه‬
‫وبينها ليلة‪ ،‬قال ابن مقيل يصف غيثا‪ :‬وطلق لبوان القبائل بعد ما سقى الجزع من لبوان صفوا‬
‫وأكدرا )‪) * (4‬اللبين( * بضم أوله‪ ،‬على تصغير لبن المتقدم ذكرها‪ :‬جبيل قريب من كبكب‪ ،‬قال‬
‫أوس بن حجر‪ :‬حلقت برب الداميات نحورها )‪ * (5‬وما ضم أجماد اللبين فكبكب‬
‫)‪ (1‬ج‪ :‬ضمن‪ (2) .‬في معجم ياقوت‪ :‬لبنى‪ :‬في بلد جذام‪ ،‬ولعمرو بن كلب واد يقال له لبى‪،‬‬
‫كثير النخل‪ .‬ولبنى أيضا‪ :‬قرية بفلسطين‪ ،‬فيها قبض على لفتكين المعزى‪ ،‬وحمل إلى العزيز‪(3) .‬‬
‫في معجم البلدان لياقوت‪ :‬لبوان‪ :‬جبل‪ (4) .‬رواية البيت في معجم البلدان لياقوت‪ :‬وطبق لبوان‬
‫القبائل بعد ما * كسا الرزن من صفوان صفوا وأكدرا الرزن‪ :‬ما صلب من الرض‪ .‬يعنى أن المطر‬
‫عم هذا الموضع‪ (5) .‬ج‪ :‬نحوره‪ .‬تحريف‪(*) .‬‬
‫] ‪[ 1151‬‬

‫* )اللبيان( * بضم أوله‪ ،‬وفتح ثانيه‪ ،‬وتشديد الياء‪ ،‬على لفظ التثنية‪ ،‬كأنه تثنية لبى‪ :‬موضع‪ ،‬قال‬
‫زهير‪ :‬لسلمى بشرقي القنان منازل * ورسم بصحراء اللبيين حائل اللم والجيم * )لجأ( * بفتح أوله‬
‫وثانيه‪ ،‬مهموز‪ ،‬مقصور‪ ،‬على مثال فعل )‪ :(1‬موضع بين أريك والرجام‪ ،‬قال أوس بن غلفاء‪ :‬جلبنا‬
‫الخيل )‪ (2‬من جنبى أريك * إلى لجإ إلى ضلع الرجام * )اللج( * بضم أوله‪ ،‬وتشديد ثانيه‪ :‬غدير‬
‫عند دير هند )‪ (3‬المتقدم ذكره في باب الديارات‪ .‬قال العشى‪ :‬فإني وثوبي راهب اللج والتي *‬
‫بناها قصى والمضاض بن جرهم )‪ (4‬قيل‪ :‬إنه أراد المسيح عليه السلم بقوله‪ " :‬راهب اللج "‪.‬‬
‫ويروى‪ " :‬فإني وثوبي راهب الطور " والتي بناها قصى‪ :‬يعني مكة‪) * .‬لجان( * بفتح أوله )‪،(5‬‬
‫وتشديد ثانيه‪ :‬موضع‪ ،‬وهو واد قبل حرة بني سليم‪ ،‬قال الراعى‪ :‬فقلت والحرة السوداء دونهم *‬
‫وبطن لجان لما اعتادني ذكرى‬
‫)‪ (1‬في ج‪ :‬فعال‪ .‬تحريف )‪ (2‬في هامش ق‪ :‬جنبنا الخيل‪ (3) .‬في هامش ق‪ :‬هند‪ :‬ابنة النعمان‪،‬‬
‫وكانت ترهبت حين غضب كسرى على أبيها‪ (4) .‬في هامش ق‪ :‬ويروى‪ " :‬قصى وحده وابن‬
‫جرهم "‪ .‬الواو في " والتى " ساقطة من ج‪ (5) .‬في هامش ق‪ :‬ويروى لجان‪ ،‬مضبوطا بالقلم بضم‬
‫اللم‪ ،‬قال‪ :‬وهى رواية أبى عبد ال‪ .‬ووافقه ياقوت على الضبطين‪(*) .‬‬
‫] ‪[ 1152‬‬
‫اللم والحاء * )اللحاء( * بكسر أوله‪ ،‬ممدود على وزن فعال‪ :‬موضع مذكور محدد في رسم زرود‪.‬‬
‫* )لحج( * بفتح أوله‪ ،‬وإسكان ثانيه‪ ،‬بعده جيم‪ :‬موضع من )‪ (1‬سيف عدن‪ ،‬قبل نجران )‪ ،(2‬قد‬
‫تقدم ذكره في رسم تعشار‪ ،‬وقال عمرو بن السليمانى من ساكني نجران‪ ،‬وكان إبراهيم بن هشام‬
‫سجنه )‪ (3‬بالمدينة‪ :‬إذا ما أنيخت بعد لحج وثرتم * وأني لبراهيم لحج وثرتم وكان لعمر بن أبي‬
‫ربيعة بلحج أموال‪ ،‬وهناك كان إذ قال‪ :‬هيهات من أمة الوهاب منزلنا * إذا حللنا بسيف البحر من‬
‫عدن * )لحظة( * بفتح أوله‪ ،‬وإسكان ثانيه‪ ،‬بعده الظاء المعجمة‪ :‬علم )‪ (4‬بجوف اللهابة‪ :‬ماء لبني‬
‫تميم‪ .‬قال أوفي بن )‪ (5‬رز أحد بني مرة بن فقيم‪ :‬وأغنت رماح القوم عنا سيوفنا * بلحظة إذ هزوا‬
‫الوسيج المقوما * )اللحود( * بفتح أوله‪ ،‬وضم ثانيه‪ ،‬بعده واو ودال مهملة‪ :‬موضع مذكور في رسم‬
‫الدحول‪.‬‬
‫)‪ (1‬ج‪ .‬في‪ (2) .‬في هامش ق‪ :‬نزلها بطن من حمير‪ ،‬يقال لهم بنو لحج بن وائل بن الغوث بن‬
‫قطن ابن عريب بن زهير بن أيمن بن الهميسع بن حمير‪ ،‬فنسبت إليهم‪ (3) .‬عبارة ج‪ :‬قد سجنه‪) .‬‬
‫‪ (4‬ولحظة أيضا‪ :‬مأسدة بتهامة‪ ،‬يقال‪ :‬أسد لحظة‪ ،‬كما يقال أسد بيشة‪ .‬قال الجعدى‪ :‬سقطوا على أسد‬
‫بلحظة مشبوح السواعد باسل جهم )‪ (5‬بن‪ :‬ساقطة من ج‪(*) .‬‬
‫] ‪[ 1153‬‬
‫* )لحى جمل( * بفتح أوله‪ ،‬وإسكان ثانيه‪ ،‬على لفظ لحى الرأس‪ ،‬مضاف إلى جمل‪ ،‬واحد الجمال‪:‬‬
‫ماء مذكور محدد في رسم العقيق‪ .‬وبهذا الموضع احتجم رسول ال صلى ال عليه وسلم في وسط‬
‫رأسه وهو محرم‪ .‬ورواه مالك‪ ،‬عن )‪ (1‬يحيى بن سعيد‪ ،‬عن سليمان بن يسار‪ .‬وهى بئر جمل التي‬
‫ورد ذكرها في حديث أبي جهيم بن الخارث بن الصمة‪ ،‬قال‪ :‬أقبل النبي صلى ال عليه وسلم من بئر‬
‫جمل‪ ،‬فلقيه رجل‪ ،‬فسلم عليه‪ ،‬فلم يرد النبي عليه‪ ،‬حتى أقبل على الجدار فمسح بوجهه ويديه‪ ،‬ثم رد‬
‫عليه السلم‪ .‬رواه البخاري وغيره‪ .‬وقد قيل‪ :‬بئر جمل‪ :‬ماء آخر بالمدينة‪) * .‬اللحيحة( * بضم أوله‪،‬‬
‫وفتح ثانيه‪ ،‬بعده الياء أخت الواو‪ ،‬وحاء أخرى مهملة‪ :‬موضع قد تقدم في رسم خيبر‪ .‬اللم والدال *‬
‫)لد( * مدينة بالشام‪ ،‬بضم أوله‪ ،‬وتشديد ثانيه‪ .‬جاء في الحديث أن المسيح )‪ (2‬عليه السلم يقتل‬
‫الدجال بباب لد‪ .‬رواه الزهري‪ ،‬عن سالم‪ ،‬عن أبيه‪ :‬أن عمر سأل رجل من اليهود‪ ،‬فقال له‪ :‬قد بلوت‬
‫منك صدقا‪ ،‬فحدثني عن الدجال‪ .‬فقال‪ :‬يقتله ابن مريم بباب لد‪ :‬وقال كثير‪ :‬حموا منزل الملك من‬
‫مرج راهط * ورملة لد إذ تباح سهولها )‪(3‬‬
‫)‪ (1‬في ق‪ :‬بن‪ .‬تحريف‪ (2) .‬ج‪ :‬عيسى‪ (3) .‬ج‪ :‬أن‪ ،‬في موضع‪ :‬إذ‪(*) .‬‬
‫] ‪[ 1154‬‬
‫وقال ابن أبي ربيعة‪ :‬حلت بمكة والنوى قذف * هيهات مكة من قرى لد )‪ (1‬وأنشد ابن العرابي‪:‬‬
‫فبت كأننى أسقى شمول * تكر غريبة من خمر لد * )لدمان( * بفتح أوله‪ ،‬وإسكان ثانيه‪ ،‬على بناء‬
‫فعلن‪ :‬ماء معروف‪ ،‬ذكره أبو بكر‪ .‬اللم والسين * )لسعى( * بفتح أوله‪ ،‬وإسكان ثانيه‪ ،‬بعده عين‬
‫مهملة‪ ،‬مقصور‪ ،‬على وزن فعلى‪ :‬موضع بعينه‪ .‬قاله أبو بكر‪ .‬قال‪ :‬وأحسبه يمد ويقصر‪ .‬اللم‬

‫والصاد * )لصاف( * بفتح أوله‪ ،‬وكسر الفاء في آخره‪ ،‬مبنى‪ :‬موضع فد شفيت من تحديده في رسم‬
‫توضح )‪ ،(2‬وسيأتي ذكرها إثر هذا في رسم اللهابة‪ .‬ولصاف‪ :‬لبنى تميم‪ ،‬قال الشاعر )‪(3‬‬
‫يهجوهم‪ :‬وإذا تسرك من تميم خصلة * فلما يسوءك من تميم أكثر قد كنت أحسبهم أسود خفية * فإذا‬
‫لصاف تبيض فيها الحمر وروى أبو عمرو الشيباني بيت النابغة‪ :‬إما )‪ (4‬عصبت فإني غير منفلت‬
‫* مني اللصاف فجنبا حرة النار‬
‫)‪ (1‬نوى قذف‪ :‬بعيدة‪ (2) .‬ج‪ :‬توضع‪ .‬تحريف‪ (3) .‬بين السطور في ق‪ :‬هو أبو المهوش‬
‫السدي‪ (4) .‬ج‪ :‬فإن عصيت‪ ...‬الخ‪(*) .‬‬
‫] ‪[ 1155‬‬
‫اللصاف بالفاء‪ ،‬رواه )‪ (1‬الصمعي بالباء‪ :‬اللصاب جمع لصب‪ .‬وحرة النار‪ :‬قد تقدم ذكرها في باب‬
‫الحرار‪ .‬اللم والظاء * )ذات اللظى( * على لفظ لظى النار‪ :‬موضع‪ ،‬قد تقدم ذكره في باب الحرار‪،‬‬
‫قال مالك بن خالد الخناعى‪ :‬فما ذر قرن الشمس حتى كأنهم * بذات اللظى خشب تجر إلى خشب‬
‫اللم والعين * )اللعباء( * بفتح أوله‪ ،‬وإسكان ثانيه‪ ،‬بعده باء معجمة بواحدة‪ ،‬ممدود‪ :‬موضع‪ ،‬قد‬
‫تقدم ذكره في رسم ظلم‪ .‬قال يعقوب‪ :‬اللعباء‪ :‬بين الربذة وبين أرض بني سليم‪ ،‬وهى لفزارة )‪(2‬‬
‫وبني ثعلبة وبني أ ؟ مار بن بغيض‪ .‬هذا قول الفزارى )‪ .(3‬وقال الكلبي‪ :‬اللعباء‪ :‬أرض تنبت‬
‫العضاه‪ ،‬وهى لبنى أبي بكر ابن كلب‪ ،‬بين العبلء‪ :‬عبلء الهردة‪ ،‬وبن أسافل تربة‪ ،‬شس ] من‬
‫الرض )‪ [ (4‬تجتني منه الهردة والغلقة )‪ ،(5‬ببلد نجد‪ ،‬لعوف بن عبد بن أبي بكر‪،‬‬
‫)‪ (1‬ج‪ :‬ورواه‪ (2) .‬ج لبنى فزارة‪ (3) .‬هو أبو الفتح نصر بن عبد الرحمن بن إسماعيل بن على‬
‫الفزارى السكندرى صنف كتابا في أسماء البلدان والمكنة والجبال والمياه‪ .‬مات بأصبهان سنة‬
‫‪‍ 561‬ه )عن بغية الوعاء للسيوطي(‪ (4) .‬من الرض‪ :‬زيادة عن ج‪ .‬والشس‪ :‬الرض الصلبة‬
‫الغليظة اليابسة التى كأنها حجر واحد‪ (5) .‬الهردة‪ :‬لم نجدها في المعاجم بمعنى النبت‪ .‬والذى‬
‫وجدناه‪ :‬الهرد‪ ،‬بضم الهاء‪ ،‬وهو الكركم‪ ،‬أو عروق أو صبغ أصفر يصبغ به‪ .‬والغلقة‪ ،‬بفتح الغين‬
‫وكسرها‪ :‬شجرة ل تطاق حدة‪ ،‬تمرط بها الجلود‪ ،‬فل تترك عليها شعرة ول لحمة إل أنقتها‪ .‬وكان‬
‫العرب يستعملون الهرد والغلقة في دبغ الجلود‪ .‬وانظر " غلقي " أيضا في الجامع لمفردات الدوية‬
‫والغذية لبن البيطار الندلسي‪(*) .‬‬
‫] ‪[ 1156‬‬
‫والسى يدفع فيها من ورائها‪ .‬والعبلء‪ :‬قرية‪ .‬وتربة‪ :‬واد من أودية الحجاز‪ ،‬أسفله لبني هلل‬
‫والضباب وسلول‪ ،‬وأعله لخثعم‪ .‬وقالت مروة‪ ،‬ويقال‪ :‬آمنة بنت عتيبة بن الحارث بن شهاب‪:‬‬
‫تروحنا من اللعباء قصرا * وأعحلنا اللهة أن تئوبا )‪ (1‬وقال كثير‪ :‬فأصبحن في اللعباء يرمين‬
‫بالحصى * مدى كل وحشى لهن ومستمى )‪ (2‬المستمى‪ :‬الذى يستمى الوحش‪ ،‬أي يطلها في كنسها‪،‬‬
‫ول يكون ذلك إل في شدة الحر‪) * .‬لعلع( * بفتح أوله‪ ،‬وإسكان ثانيه‪ ،‬بعده لم مفتوحة‪ ،‬وعين‬
‫مهملة مثلها‪ :‬موضع مذكور في رسم العذيب‪ ،‬وهو مؤنث ل يجرى‪ ،‬وفي رسم صيلع ما يدل أنه‬
‫جبل‪ .‬قال ابن ولد‪ :‬لعلع‪ :‬من آخر السواد إلى البر‪ ،‬ما بين البصرة والكوفة‪ .‬وقال غيره‪ :‬لعلع‪ :‬ببطن‬
‫فلج‪ ،‬وهى لبكر بن وائل‪ .‬وقيل‪ :‬هي من الجزيرة‪ .‬وقال أبو عبيدة‪ :‬كانت بكر بلعلع في أول السلم‪،‬‬
‫من غير أن يكون أسلم أهل نجد ول أهل العراق‪ ،‬فأجدبت لعلع‪ ،‬ووصفت لهم الشيطان بالخصب‪،‬‬
‫وهى من منازل بنى تميم‪ ،‬وبينهما مسيرة ثمان‪ ،‬فأتوا الشيطين في أوبع‪ ،‬وسبقوا كل خبر‪ ،‬وقتلوا بنى‬
‫تميم أبرح قتل‪ ،‬قتل منهم ذلك اليوم ست مئة‪ ،‬وأخذوا أموالهم‪ ،‬فيقال‪ :‬إن بكرا أتاهم كتاب رسول ال‬
‫صلى ال عليه وسلم‪ ،‬فأسلموا على ما في أيديهم‪ .‬وقال رويشد )‪ .(3‬بن رميض العنزي‪:‬‬
‫)‪ (1‬في هامش ق‪ :‬في المحكم‪ :‬اللعباء‪ :‬موضع‪ .‬أنشد الفارسى‪ :‬تروحنا من اللعباء قصرا * وأعجلنا‬
‫إلهة أن تئوبا ويروى‪ :‬اللهة‪ .‬إلهة‪ :‬اسم للشمس‪ .‬ويروى‪ :‬قسرا‪ ،‬وعصرا‪ ،‬في مكان‪ :‬قصرا‪) .‬‬
‫‪ (2‬في هامش ق‪ :‬باللعباء‪ .‬وفى ق‪ :‬الحصى‪ ،‬في مكان‪ :‬بالحصى‪ .‬تحريف )‪ (3‬ج‪ :‬رشيد‪(*) .‬‬
‫] ‪[ 1157‬‬
‫ما كان بين الشيطين ولعلع * لنسائنا إل مناقل )‪ (1‬أربع وقال المسيب بن علس‪ :‬قطعوا المزاهر‬
‫واستتب بهم * عند الرحيل للعلع طرق وقد ورد في شعر قرواش بن حوط الضبي‪ ،‬ما يدل أن لعلع‬
‫من ديار بني ضبة‪ ،‬قال‪ :‬سيعلم مسروق ثنائي )‪ (2‬ورهطه * إذا وائل حل القطاط ولعلعا يعني وائل‬
‫بن شرحبيل بن عمرو الضبعي‪ ،‬وكان أسيرا‪ ،‬فخيروه فاختار قرواشا‪ .‬وقال المتلمس‪ :‬فل تحسبني‬

‫خاذل متخلفا * ول عين صيد من هواى ولعلع قال‪ :‬وعين صيد‪ :‬هناك قريب من لعلع‪ .‬وقال أبو‬
‫داود وذكر سحابا‪ :‬فحك بذى سلع بركه * تخال البوارق فيه الذبال فروى الضوافة من لعلع * يسح‬
‫سجال ويفرى سجال ولعلع‪ :‬دان من ذي قار‪ ،‬يدل على ذلك قول رؤبة‪ :‬أقفر من أم اليماني لعلع *‬
‫فبطن ذي قار فقار بلقع اللم والغين * )لغاط( * بضم أوله‪ ،‬وبالطاء المهملة في آخره‪ ،‬قال النضر‬
‫بن شميل‪ :‬هو جبل )‪ ،(2‬وانظره في رسم سمنان‪ ،‬أنشد الخليل‪:‬‬
‫)‪ (1‬ج‪ :‬منازل‪ ،‬وهى بمعنى مناقل‪ (2) .‬ج‪ :‬وفائى‪ (3) .‬في معجم البلدان لياقوت اختلف في‬
‫تحديد لغاط‪ .‬قال‪ :‬قال الليث‪ :‬لغاط‪ :‬جبل = )*(‬
‫] ‪[ 1158‬‬
‫كأن بين الرجل والقرطاط * خنذيذة من كنفى لغاط )‪ (1‬وقال آخر‪ :‬الجوف خير لك من لغاط * ومن‬
‫ألءات ومن أراط )‪ (2‬وأنشد ابن العرابي‪ :‬ومن ألءات إلى أراط )‪ 3‬فألءات وأراط على هذا‬
‫‪ :(3‬موضعان‪ .‬وقال بلل بن جرير‪ :‬أما علمت أني أحب لحبها * لغاط فجاد المدجنات بها الودقا *‬
‫)لغوى( * بفتح أوله‪ ،‬وإسكان ثانية‪ ،‬مقصور‪ ،‬على وزن فعلى‪ :‬موضع في ديار بنى أسد‪ ،‬قال‬
‫الخطل لخنجر السدي‪ :‬أخنجر لو كنتم قريشا طعمتم * وما هلكت جوعا بلغوى المعاصر اللم‬
‫والفاء * )لفت( * بفتح أوله وكسره معا‪ ،‬وإسكان ثانيه‪ ،‬بعده تاء معجمة باثنتين من فوقها‪ :‬موضع‬
‫بين مكة والمدينة‪ ،‬مذكور في رسم غزال‪ ،‬قال معقل بن خويلد‪ :‬لعمرك ما خشيت وقد بلغنا * جبال‬
‫الجوز من بلد تهام‬
‫= من منازل بنى تميم‪ .‬وقال أبو محمد السود‪ :‬لغاط‪ :‬واد لبنى ضبة‪ .‬وقال ابن حبيب‪ :‬لغاط‪ :‬ماء‬
‫لبنى مازن بن عمرو بن تميم‪ .‬وقال محمد بن إدريس بن أبى حفصة اليمامى‪ :‬لغاط‪ :‬لبنى مبذول‬
‫وبنى العنبر‪ ،‬من أرض اليمامة‪ (1) .‬القرطاط‪ ،‬بضم القاف وكسرها‪ :‬من متاع الرحل‪ .‬والخنذيذة‪:‬‬
‫رأس الجبل المشرف‪ (2) .‬ج‪ :‬أللت‪ ،‬ق‪ :‬ألت‪ .‬والصواب ما أثبتناه‪ ،‬ويؤيده ما أنشده ابن‬
‫العرابي‪ (3 - 3) .‬العبارة في ج‪ :‬فاللت وأراط موضعان‪ ،‬على هذا‪(*) .‬‬
‫] ‪[ 1159‬‬
‫صريحا محلبا من أهل لفت * لحى بين أثلة والنجام )‪ (1‬يقول‪ :‬صعدنا في السراة‪ ،‬وهى تنبت‬
‫الجوز‪ .‬وأثلة والنجام‪ :‬بلدان بديار فهم أو ما يليها‪ ،‬قال أبو صخر‪ :‬لسماء لم تهتج لشئ إذا خل *‬
‫فأدبر ما اختبت بلفت ركائب )‪ (2‬وورد في شعر فروة بن مسيك مجموعا‪ ،‬قال‪ :‬مررن على لفات‬
‫وهى خوص * ينازعن العنه ينتحينا وبثنية لفت أمالوا على ربيعة بن مكدم أحجارا من الحرة‪ ،‬فهى‬
‫من الكديد ] إذن )‪) * .[ (3‬لفلف( * بفتح أوله‪ ،‬وإسكان ثانيه‪ ،‬بعدهما مثلهما‪ :‬بلد قبل برد من حرة‬
‫ليلى )‪ ،(4‬قال جميل‪ :‬عفا برد من آل عمرو فلفلف * فأدمان منها فالصرائم مألف ويدلك )‪ (5‬أنه‬
‫من أداني ديار بني مرة قول أرطاة بن سهية المرى‪ :‬إذا ما طلعنا من ثنية لفلف * فبشر رجال‬
‫يكرهون إيابي )‪ (6‬وكان عبد الملك بن مروان قد حبسه حين قال‪:‬‬
‫)‪ (1‬ج‪ :‬النحام‪ ،‬بالحاء المهملة‪ .‬وكذلك ذكره المؤلف في رسمه‪ .‬وفى ق في هذا الموضع وفى ياقوت‬
‫وتاج العروس‪ :‬النجام‪ ،‬بالجيم‪ .‬والصريخ المغيث والمستغيث أيضا‪ .‬والمحلب‪ :‬المجتمع من كل وجه‬
‫للحرب‪ (2) .‬اختبت‪ :‬مست الخبب‪ ،‬وهو سير في سرعة‪ (3) .‬إذن‪ :‬زيادة عن ج‪ (4) .‬زادت ج‬
‫بعد كلمة ليلى هذه العبارة‪ " :‬وهو مذكور في رسمه "‪ .‬ولم نجد " لفلف " في رسم برد‪ (5) .‬ج‪:‬‬
‫ويدل‪ (6) .‬في هامش ق نقل عن الغانى‪ " :‬فخبر رجال "‪(*) .‬‬
‫] ‪[ 1160‬‬
‫فيالك وقعة برؤوس كلب * شفت نفسا وأخفرت الميرا )‪ (1‬فشفع له حتى أطلقه‪ ،‬فلما قفل من الشام‬
‫قال الشعر الذي أنشدت منه البيت الشاهد وقال جندب بن عمرو التغلبي‪ * :‬والقوم بين لفلف وعالج *‬
‫] )‪ 2‬فدل أيضا أن لفلف تلقاء عالج ‪ [ (2‬اللم والقاف * )لقاع( * بضم أوله‪ ،‬وبالعين المهملة في‬
‫آخره‪ :‬موضع قريب من رامة المتقدم ذكرها )‪ ،(3‬قال بشر بن أبي خازم‪ :‬عفا رسم برامة فالتلع *‬
‫فكثبان الحفير إلى لقاع * )اللقان( * بضم أوله‪ ،‬وبالنون في آخره‪ :‬موضع من الثغور الشامية تلقاء‬
‫خرشنة‪ ،‬قال أبو الطيب‪ :‬وهل رد عنه باللقان وقوفه * صدور العوالي والمطهمة القبا وقال‪ :‬عصفن‬
‫بهم يوم اللقان وسقنهم * بهنزيط حتى أبيض بالسبي آمد وألحقن بالصفصاف شابو فانهوى * وذاق‬
‫الردى أهلهما والجلمد الصفصاف وشابور‪ :‬موضعان هناك أيضا‪) * .‬لقف( * بفتح أوله‪ ،‬وإسكان‬
‫ثانيه‪ ،‬بعده فاء‪ :‬واد مذكور في رسم ذروة‪ ،‬قال محمد بن عروة بن الزبير‪:‬‬

‫)‪ (1‬يقال أخفرت الرجل‪ :‬إذا نقضت عهده وذمامه‪ (2 - 2) .‬العبارة زيادة عن ج‪ .‬وفى معجم‬
‫البلدان لياقوت‪ :‬لفلف‪ :‬جبل بين تيماء وجبلي طئ‪ (3) .‬في معجم البلدان لياقوت‪ .‬لقاع‪ :‬موضع‬
‫باليمامة‪(*) .‬‬
‫] ‪[ 1161‬‬
‫لعن ال بطن لقف مسيل * ومجاحا فل أحب مجاحا لقيت ناقتي به وبلقف * بلدا مجدبا وأرضا‬
‫شحاحا )‪ (1‬مجاح‪ :‬ماء لبني عبد ال بن الزبير معروف‪ ،‬أعطاه عروة أخاه‪ .‬هكذا روى الزبير بن‬
‫أبي بكر‪ ،‬وهكذا ضبط عنه‪ .‬وأنشد الزبير أيضا لعروة بن الزبير‪ :‬لعلك أن ترى عجل بخير * ؟‬
‫خيف الظبي من وادى مجاح فدلك أن مجاحا تلقاء وادى الظبى‪ .‬وفي حديث هجرة النبي صلى ال‬
‫عليه وسلم أن دليله عبد ال بن أريقط مال به من أسفل مكة‪ ،‬ثم مضى على الساحل أسفل من عسفان‪،‬‬
‫ثم سلك أسفل من أمج‪ ،‬ثم عارض الطريق بعد أن جاوز )‪ (2‬قديدا‪ ،‬فسلك الخرار‪ ،‬ثم سلك ثنية‬
‫المرة‪ ،‬ثم سلك لقفا‪ ،‬قال ابن هشام‪ :‬ويقال لفتا‪ ،‬فدلك أنهما موضعان متقاربان‪) * .‬لقمان( * بضم‬
‫أوله‪ ،‬على لفظ اسم الحكيم‪ ،‬قال أبو عمرو وابن الكلبى‪ :‬لقمان‪ :‬مكان‪ ،‬وأنشدا للنابغة‪ :‬كأن مشعشعا‬
‫من خمر بصرى * نمته البخت مشدود الختام حملن قلله من بيت راس * إلى لقمان في سوق مقام )‬
‫‪ (3‬وقال الصمعي‪ :‬لقمان‪ :‬خمار‪ .‬قال ابن الكلبى‪ :‬لو كان لقمان رجل لعرفناه‪ .‬وبيت راس‪ :‬مكان‬
‫بالشام‪ ،‬قد تقدم ذكره في بيوت الشام‪.‬‬
‫)‪ (1‬في هامش ق عن المحكم‪ :‬وماء شحاحا‪ (2) .‬ج‪ :‬أجاز‪ (3) .‬مقام‪ :‬نافق‪(*) .‬‬
‫] ‪[ 1162‬‬
‫اللم والكاف * )اللكاك( * بضم أوله )‪ :(1‬موضع في ديار بني تميم‪ ،‬قال جرير‪ " :‬بها منعوا‬
‫المليحة واللكاكا " * )اللكام( * بضم أوله )‪ :(2‬حبل بالشام‪ ،‬مذكور في رسم ضارج‪) * .‬لكيز( *‬
‫بضم أوله‪ ،‬وفتح ثانيه‪ ،‬بعده الياء أخت الواو ساكنة‪ ،‬والزاى المعجمة‪ :‬موضع بأرض بنى عقيل‪ ،‬من‬
‫وراء الفلج‪ .‬قال ابن مقبل يذكر )‪ (3‬ظعنا‪ :‬سلكن لكيزا باليمن ولوزة * شمال ومفضى السيل ذى‬
‫الغذيان )‪ (4‬ولوزة أيضا‪ :‬بديار بني عقيل‪ ،‬من وراء الفلج‪) * .‬اللكيك( * بفتح أوله‪ ،‬وكسر ثانيه‪،‬‬
‫بعده ياء‪ ،‬على وزن فعيل‪ :‬موضع‪ ،‬قال عنترة‪ :‬طال الثواء على رسوم المنزل * بين اللكيك وبين‬
‫ذات الحرمل وقال الراعى‪ :‬إذا هبطت بطن اللكيك تجاوبت * به وأطباها )‪ (5‬روضه وأبارقه‬
‫)‪ (1‬أما اللكاك‪ ،‬بكسر اللم‪ ،‬فموضع في ديار بنى عامر‪ ،‬لبنى نمير‪) .‬عن معجم البلدان لياقوت(‪) .‬‬
‫‪ (2‬في هامش ق‪ :‬وقال أبو فراس الحارث بن حمدان‪ :‬وأبقت على اللكام قتلى سيوفه * لها من‬
‫بطون الخامعات مقابر ويقال بتشديد الكاف وتخفيفا‪ .‬من تاريخ حلب‪ ،‬قاله كمال الدين رحمة ال عليه‪.‬‬
‫ووافقه ياقوت في الضبطين‪ .‬وكمال الدين صاحب تاريخ حلب‪ ،‬هو ابن العديم‪ (3) .‬ج‪ :‬يصف‪(4) .‬‬
‫لم يذكر اللغويون في المعاجم‪ :‬الغذيان‪ ،‬بالياء‪ ،‬وإنما ذكروا الغذوان‪ ،‬مصدر غذا‪ ،‬بمعنى سال‪ ،‬أو‬
‫أسرع )‪ (5‬استمالها‪(*) .‬‬
‫] ‪[ 1163‬‬
‫يعني إبل‪ .‬قال أبو حاتم‪ :‬ويرويه ابن جبلة‪ " :‬بطن اللكاك "‪ .‬وقد تقدم ذكر اللكاك‪ .‬اللم والهاء *‬
‫)لهاب( * بضم أوله )‪ (1‬وبالباء المعجمة بواحدة ] ايضا [ في آخره‪ :‬موضع معروف‪) * .‬اللهابة(‬
‫* بكسر أولها )‪ ،(2‬وبالباء المعجمة بواحدة أيضا‪ ،‬وهى ماء لعبشمس )‪ (3‬من بنى تميم‪ ،‬وهى‬
‫خبراء من الشاجنة‪ ،‬وتتصل بها مياه بنى مالك بن حنظلة‪ ،‬وهى القرعاء وطويلع‪ ،‬وكانت لبني كعب‬
‫بن العنبر أيضا هنالك مياه الرمادة ولصاف‪ ،‬وهى كلها من الشاجنة‪ .‬وقال الثرم‪ :‬لصاف‪ :‬ماء لبني‬
‫يربوع‪ .‬وقطع )‪ (4‬أسفع العبشمي رجل رجل من بني كعب‪ ،‬فوقعت بينهم حرب أجلت عبشمس عن‬
‫اللهابة‪ ،‬وقال شاعرهم‪ :‬منع اللهابة حمضها ونجيلها * ومنابت الضمران شربة أسفع ثم أشتراها رجل‬
‫من بني فقيم من العبشميين‪ ،‬فتنازع فيها الحياء المذكورون واقتتلوا‪ ،‬ثم تنادوا إلى المدينة وأميرها‬
‫مروان‪ ،‬فرد مروان على الفقيمى ما اشتراها به‪ ،‬واستخلصها‪ ،‬وولى سمرة بن سفيان المنقرى أمرها‪،‬‬
‫وبعث‬
‫)‪ (1‬ضبطه ياقوت‪ :‬بالضم والكسر‪ (2) .‬ج‪ :‬أوله‪ .‬وفى هامش ق‪ :‬قال البلذرى‪ :‬ويقال اللهابة‪،‬‬
‫بالفتح‪ (3) .‬في تاج العروس‪ :‬وأما عبشمس بن سعد بن زيد مناة بن تميم‪ ،‬فأصله على ما قال أبو‬
‫عمرو بن العلء‪ ،‬ونقله عنه الجوهرى‪ " :‬عب شمس " أي حبها‪ ،‬أي ضوءها‪ ،‬والعين مبدلة من‬
‫الحاء‪ ،‬كما قالوا في عب قر‪ ،‬وهو البرد‪ .‬وقد يخفف قيقال‪ " :‬عب شمس "‪ ،‬كما هو نص الجوهرى‪.‬‬

‫وقيل‪ :‬عب الشمس‪ :‬لعابها‪ .‬وإما أصله‪ " :‬عب ء شمس "‪ ،‬بالهمز‪ .‬والعب ء‪ :‬العدل‪ ،‬أي نظيرها‬
‫وعدلها‪ .‬يفتح ويكسر‪ ،‬قاله ابن العرابي‪ .‬والنسبة عبشمس أيضا‪ ،‬كما صرح به ابن سيده‪ (4) .‬ج‪:‬‬
‫فقطع‪(*) .‬‬
‫] ‪[ 1164‬‬
‫العبيد بعمارتها )‪ ،(1‬ورفع طى الخضرمة وأصلحها‪ ،‬وقال الخوص )‪ ،(2‬وهو زيد بن عمرو‬
‫الرياحي‪ :‬وما وقعة القرعاء من ظلم قومنا * ببدع ولشين يشين عقابها * )اللهباء( * بفتح أوله‪،‬‬
‫وإسكان ثانيه‪ ،‬بعده باء معجمة بواحدة ممدود‪ :‬موضع‪ ،‬قد تقدم ذكره في رسم الحضر‪) * .‬اللهواء( *‬
‫بفتح أوله‪ ،‬وإسكان ثانيه‪ ،‬بعده واو ممدود‪ ،‬على وزن فعلء‪ :‬موضع ذكره أبو بكر‪) * .‬اللهيم( *‬
‫دون همزة ول مد‪ :‬ورد في شعر النابغة‪ ،‬ول أدرى هل أراد هذا الموضع المتقدم ذكره )‪ (3‬أو‬
‫غيره‪ ،‬قال‪ :‬ظللنا ببرقاء اللهيم تلفنا * قبول تكاد من طللتها تمسى )‪) * (4‬اللهيماء( * بضم أوله‪،‬‬
‫وفتح ثانيه‪ ،‬بعده الياء أخت الواو ساكنة‪ ،‬على لفظ التصغير ممدود‪ ،‬متن اللهيماء‪ :‬من نعمان‪ .‬ومنازل‬
‫بني عمرو بن الحارث الهذليين فوق ذلك‪ ،‬موضع يقال له " أديمة " )‪ ،(5‬وفيه قتلت هذيل قيس بن‬
‫عامر ابن عريب الدولي‪ ،‬من بني كنانة‪ .‬وقال ساعدة بن جوية‪ ،‬والصحيح أنه لنس بن حذيفة في يوم‬
‫اللهيماء‪ ،‬فذكر نعمان لما كانت اللهيماء منه‪ :‬وكانت له في آل )‪ (6‬نعمان بغية * وهمك ما لم تمصه‬
‫لك منصب‬
‫)‪ (1‬ج‪ :‬لعمارتها )‪ (2‬ج‪ :‬الحوص‪ .‬تحريف‪ (3) .‬انظره في الرسم بعده‪ (4) .‬الشطر الثاني في‬
‫ج‪ " :‬قبول نكاد من طللتها نمسي "‪ .‬والطللة‪ :‬الحسن‪ .‬يريد أن الريح كانت في برقاء اللهيم لطيفه‬
‫كأنها ريح مياء‪ (5) .‬ق‪ ،‬ج‪ :‬أريمة‪ .‬تحريف‪ .‬وفى هامش ق‪ " :‬أديمة "‪ .‬وهو الصحيح‪ .‬وليس عند‬
‫البكري موضع اسمه " أريمة " )‪ (6‬ج‪ :‬أهل )*(‬
‫] ‪[ 1165‬‬
‫وذكر الرياشى‪ :‬أن اللهيماء‪ :‬ماء لبني تميم )‪ 1‬ينزلها ناس من بني مجاشع ‪ (1‬وهناك أغار )‪2‬‬
‫مجمع بن هلل بن بني تيم ال بن ثعلبة ‪ (2‬عليهم‪ ،‬فقتل وأسر وغنم‪ ،‬وقال‪ :‬وعاثرة يوم اللهيماء‬
‫رعتها * وقد ضمها من داخل الخلب مجزع )‪ (3‬اللم والواو * )اللوى( * بكسر أوله‪ ،‬على لفظ‬
‫لوى الرمل‪ :‬موضع مذكور في رسم قدس )‪) * (4‬لواقح( * بفتح أوله‪ ،‬وكسر القاف‪ ،‬بعدها حاء‬
‫مهملة‪ :‬موضع مذكور في رسم الجريب‪) * .‬اللواهز( * بفتح أوله‪ ،‬وبالزاى المعجمة في آخرة‪ :‬ماء‬
‫من مياه بني حنظلة من بني تميم‪) * .‬اللوب( * بضم أوله‪ ،‬وبالباء المعجمة بواحدة في آخره‪ :‬هي‬
‫الحرار‪ ،‬حرار قيس‪ ،‬قد تقدم ذكرها في رسم الخط‪) * .‬اللوذ( * بفتح أوله‪ ،‬وإسكان ثانيه‪ ،‬بعده ذال‬
‫معجمة‪ :‬موضع مذكور محدد في رسم برام * )لوذان( * بفتح أوله‪ ،‬وإسكان ثانيه‪ ،‬بعده ذال معجمة‪،‬‬
‫على وزن فعلن‪ ،‬موضع‪ .‬قال الراعي‪:‬‬
‫)‪ (1 - 1‬العبارة في ج‪ :‬ينزله إياس بن مجاشع‪ (2 - 2) .‬في هامش ق‪ :‬مجمع بن هلل بن‬
‫الحارث بن هلل بن تيم ال بن ثعلبة‪ (3) .‬الخلب‪ :‬حجاب القلب‪ (4) .‬في معجم البلدان لياقوت‪:‬‬
‫اللوى‪ ...‬واد من اودية بنى سليم‪(*) .‬‬
‫] ‪[ 1166‬‬
‫فلبثها الراعى قليل كل ول * بلوذان أو ما حللت بالكراكر )‪) * (1‬لوزة( * بفتح أوله‪ ،‬عل لفظ‬
‫واحدة اللوز المأكول‪ :‬موضع )‪ (2‬تقدم ذكره في رسم لكيز‪ .‬اللم والياء * )ليث( * بكسر أوله‪،‬‬
‫وبالثاء المثلثة في آخره‪ :‬موضع قد تقدم ذكره في رسم أبلى‪ ،‬وهو مذكور في رسم شمنصير‪ ،‬قال‬
‫الشاعر‪ :‬قتلتم سداد الليث وابن سداده * جهارا فقد أمسكتم )‪ (3‬بالخزائم وقال أبو خراش‪ :‬وسدت‬
‫عليه دولجا ثم يممت * بني فالج بالليث أهل الخزائم )‪ (4‬وبصدر الليث ماء يقال له‪ :‬ذو حماط‪ ،‬كان‬
‫)‪ (5‬فيه لبني قريم يوم على بني فهم‪ ،‬رهط تأبط شرا‪ ،‬وقال في ذلك سلمى بن المقعد القرمى‪:‬‬
‫)‪ (1‬ذكر المؤلف لوذان مرة ثانية بعد اللواهز‪ ،‬مع بعض اختلف‪ .‬قال‪ " :‬لوذان‪ ،‬بفتح أوله‪ ،‬وذال‬
‫معجمة‪ ،‬على بناء فعلن‪ :‬موضع معروف‪ .‬قال الشاعر‪ :‬أمن أجل دار بين لوذان فالنقا * غداة النوى‬
‫عيناك تبتدران‪ .‬أنشده أبو على "‪ .‬وفى هامش ق‪ :‬قال أبو على البغدادي‪ :‬أنشدنا أبو عبد ال إبراهيم‬
‫بن محمد بن عرفة المعروف بنفطويه‪ :‬قال‪ :‬أنشدنا أبو العباس أحمد بن يحيى ] بعد البيت الول [‪.‬‬
‫فقلت‪ :‬أل‪ ،‬ل‪ ،‬بل قذيت وإنما * قذى العين مما هيج الطللن فيا طلحتي لوذان ل زال فيكما * لمن‬

‫يبتغى ظليكما فننان وإن كنتما هيجتما ل عج الهوى * ودانيتما ما ليس بالمتدانى )‪ (2‬زادت ج‪ :‬قد‪،‬‬
‫بعد كلمة موضع‪ (3) .‬ق‪ :‬أهتكتم‪ .‬تحريف‪ (4) .‬الدولج‪ :‬البيت الصغير‪ (5) .‬ج‪ :‬وكان‪(*) .‬‬
‫] ‪[ 1167‬‬
‫بطعن وضرب واعتناق كأنما * يلفهم بين الحمائط أبرد )‪ (1‬أي سحاب فيه برد‪) * .‬الليط( * بكسر‬
‫أوله‪ ،‬بعده ياء‪ ،‬وطاء مهملة‪ :‬موضع بأسفل مكة‪ ،‬مذكور في رسم أذاخر‪) * .‬ليع( * بكسر أوله‪،‬‬
‫وبالعين المهملة في آخره‪ :‬موضع‪ ،‬قال الراجز‪ :‬كأنها حين وردن ليعا * نواحة مجتابة صديعا *‬
‫)ليكة( * قال الخليل‪ :‬موضع‪ .‬وقد تقدم ذكرها وما قيل فيها وفي اليكة فالهمز )‪ (2‬في رسم اليكة‬
‫)‪) * (3‬لين( * دون هاء‪ :‬موضع مذكور في رسم ذروة‪) * .‬لينة( * بكسر أوله‪ ،‬وبالنون على لفظ‬
‫اللينة من النخل‪ :‬بئر من أعذب البار بطريق مكة‪ ،‬قال زهير‪ :‬شج السقاة على ناجودها شبما * من‬
‫ماء لينة ل طرقا ول رفقا ولينة أخرى أيضا )‪ :(4‬موضع عن يمين زبالة‪ ،‬مذكور في رسم يسر‪.‬‬
‫والبئر المذكورة قريب )‪ (5‬من الرسيس‪ ،‬قال كعب بن زهير‪ :‬وأم بها ماء الرسيس فصوبت * للينة‬
‫وانقض النجوم العواتم * )لية( * بكسر أوله‪ ،‬وتشديد ثانيه‪ :‬وهى أرض من الطائف‪ ،‬على أميال‬
‫)‪ (1‬في هامش ق‪ :‬الحمائط‪ :‬شجر‪ ،‬واحدته حماطة‪ (2) .‬ج‪ :‬بالهمزة‪ (3) .‬في ق‪ :‬بكة‪ ،‬ولكنه‬
‫وضع عليها علمة الدراج وكتب أمامها في الهامش اليكة‪ .‬والكلم الذى أشار إليه المؤلف مذكور‬
‫في رسم اليكة ص ‪ 216‬وفى رسم بكة ص ‪ 296‬من هذه الطبعة‪ (4) .‬أيضا‪ :‬ساقطة من ج‪) .‬‬
‫‪ (5‬قريب‪ :‬ساقطة من ج‪(*) .‬‬
‫] ‪[ 1168‬‬
‫يسيرة‪ ،‬وهى على ليلة من قرن‪ .‬وانظرها في رسم حورة‪ ،‬وفي رسم نخب‪ .‬ولية‪ :‬هي دار بني نصر‪،‬‬
‫وفيها كان حصن مالك بن عوف النصرى‪ ،‬صاحب الناس وأميرهم يوم هوازن‪ .‬ولما سار رسول ال‬
‫صلى ال عليه وسلم بعد حنين إلى الطائف‪ ،‬سلك على نخلة اليمانية‪ ،‬ثم على قرن‪ ،‬ثم على المليح‪ ،‬ثم‬
‫على بحرة الرغاء من لية‪ ،‬فابتني في بحرة مسجدا وصلى فيه‪ ،‬وأمر النبي صلى ال عليه وسلم في‬
‫لية بحصن مالك بن عوف فهدم‪ ،‬ثم سلك في طريق يقال لها الضيقة‪ ،‬فلما توجه فيها سأل عن اسمها‪،‬‬
‫فقيل له‪ :‬الضيقة‪ ،‬فقال‪ :‬بل هي اليسرى‪ .‬ثم خرج منها على نخب‪ ،‬فأتي الطائف‪ ،‬وقال مالك بن خالد‬
‫الخناعى في نية‪ :‬متى تنزعوا عن )‪ (1‬بطن لية تصبحوا * بقرن ولم يضمر لكن بطن محمر فأبنأك‬
‫أن بينهما ليلة‪ .‬قال أبو الفتح‪ :‬لية " فعلة " من لويت‪ ،‬ولو نسبت إليها لقلت‪ :‬لووى " على حقيقة‬
‫النسب‪ ،‬كما تقول في الرى رووى لول تغييره )‪ .(2‬قال أبو الفتح‪ :‬وفي كتاب أبي بكر " لبة " بفتح‬
‫اللم وبالباء المعجمة بواحدة‪ .‬وأبو عمرو إنما يقول‪ " :‬لية " مخففة الياء‪ ،‬فهو ل يروى إذن بيت‬
‫مالك إل من بطن لبة‪ .‬والمحمر في البيت‪ :‬هو الكودن )‪ .(3‬قال الزبير‪ :‬وفد أبو جهم بن حذيفة على‬
‫معاوية‪ ،‬وكان بينه وبين ثقيف لخاء‪ ،‬فقال معاوية‪ :‬يا أبا جهم‪ ،‬مالك ولثقيف يشكونك إلى ؟ قال‪ :‬ما‬
‫أعجب أمرك‪ ،‬وال ل أصالحهم حتى يقولوا‪ :‬قريش وثقيف ولية ووج‪ ،‬ل يحبنا منهم إل أحمق‪ ،‬ول‬
‫يحبهم منا إل أحمق‪ .‬وقال ابن مقبل‪ :‬أمست بأذرع أكباد فحم لها * ركب بلية أو ركب بسايونا‬
‫)‪ (1‬ج‪ :‬من‪ (2) .‬يريد أن النسب إلى الرى على القياس‪ :‬رووى‪ .‬ولكنهم غيروه‪ ،‬فقالوا‪ :‬رازى‪.‬‬
‫وهذا في النسب إلى البلد الذى بفارس‪ (3) .‬الكودن والكودنى‪ ،‬بياء النسبة‪ :‬الفرس الهجين‪ .‬ومن‬
‫معانيه أيضا‪ :‬الفيل‪ ،‬والبغل‪ ،‬والبرذون الروى‪ .‬والجمع‪ :‬الكوادن )انظر تاج العروس(‪(*) .‬‬
‫] ‪[ 1169‬‬
‫بسم ال الرحمن الرحيم صلى ال على سيدنا محمد وآله وسلم كتاب حرف الميم الميم والهمزة *‬
‫)مآب( * بفتح أوله وثانيه‪ ،‬بعده ألف وباء معجمة بواحدة‪ :‬موضع بالشام )‪ ،(1‬قال البعيث‪ :‬حديث‬
‫بإنزاف نشعب لبه * كميت سبتها من مآب الذوارع )‪ 2‬إنزاف‪ :‬سكر‪ .‬أنزف‪ :‬أي سكر‪ ،‬وأنزف‪ :‬نفد‬
‫شرابه‪ .‬وقرئ هذا الحرف على الوجهين ول ينزفون‪ ،‬ول ينزفون‪ .‬وانظره في رسم مؤتة بعد هذا‪.‬‬
‫)‪ (1‬في هامش ق عن المحكم لبن سيده‪ :‬مآب‪ :‬اسم موضع من أرض الشام‪ .‬قال عبد ال بن‬
‫رواحة‪ :‬فل وأبى مآب لنأنينها * وإن كانت بها عرب وروم وفى شرح شعر حاتم‪ ،‬رواية المرزبانى‬
‫وقد أنشد له‪ :‬سقى ال رب الناس سبحا وديمة * جنوب الشراة من مآب إلى زغر مآب‪ :‬تلى أيلة‪) .‬‬
‫‪ (2‬الذوارع‪ :‬جمع ذارع‪ ،‬وهو الزق الصغير يسلخ من قبل الذراع‪ .‬وقيل‪ :‬هو الزق الكثير الخذ‬
‫للماء ونحوه‪(*) .‬‬
‫] ‪[ 1170‬‬

‫* )مارب( * بفتح أوله وثانيه‪ ،‬بعده ألف‪ ،‬ثم راء مهملة مكسورة‪ ،‬ثم باء معجمة بواحدة‪ ،‬ويخفف‪،‬‬
‫وهو الكثر‪ .‬ويقال مأرب‪ ،‬بإسكان ثانيه‪ ،‬قال العشي‪ :‬من سبأ الحاضرين مأرب إذ * يبنون من دون‬
‫سيله العرما وهناك أرسل ال سيل العرم‪ ،‬الذي ذكر في كتابه‪ ،‬وهى بلد الزد باليمن‪ ،‬قال السليك بن‬
‫السلكة‪ :‬أمعتنقي ريب المنون ولم أرع * عصافير واد بين جأش ومأرب وأذعر كلبا يقود كلبه *‬
‫ومرجة لما ألتمها بمقنب )‪ (1‬جأش‪ :‬أرض قريب من مأرب ومرجة بالجيم‪ :‬مذكورة في موضعها‬
‫من هذا الحرف‪ ،‬وقال الفوه الودى‪ :‬فسائل بنا حيى مريب فمأرب * برائس حجر حزنها وسهولها‬
‫حيا مريب‪ :‬باليمن‪ .‬ورائس حجر‪ :‬موضع‪ .‬وروى الحزبى وغيره من طريق سمى بن قيس‪ ،‬عن‬
‫شهر‪ ،‬أن أبيض ابن حمال وفد على رسول ال صلى ال عليه وسلم‪ ،‬فاستقطعه الملح الذي بمأرب‪،‬‬
‫فأقطعه‪ ،‬فقال رجل‪ :‬أتدرى يا رسول ال ما أقطعته ؟ إنما أقطعته الماء العد‪ .‬فرجعه رسول ال صلى‬
‫ال عليه وسلم‪ .‬قال أبو عبيد‪ :‬إنما أقطعه رسول ال صلى ال عليه وسلم وهو يرى أنها أرض موات‪،‬‬
‫فلما تبين له )‪ (2‬أنه ماء عد‪ ،‬وهو الذي له مادة ل تنقطع‪ ،‬مثل البار والعيون‪ ،‬ارتجعه‪ ،‬لن سنة‬
‫رسول ال صلى ال عليه وسلم في الكل والنار )‪ (2‬والماء‪ ،‬أن الناس أجمعين فيه شركاء‪.‬‬
‫)‪ (1‬ج‪ :‬بمنقب‪ .‬والمقنب‪ :‬الجماعة من الخيل‪ (2) .‬النار‪ :‬ساقطة من ج‪(*) .‬‬
‫] ‪[ 1171‬‬
‫] قال )‪ (1‬الحسن بن أحمد بن يعقوب‪ :‬مأرب‪ :‬اسم قبيلة من عاد‪ ،‬سمى به هذا الموضع‪ .‬قال‪:‬‬
‫ويقال‪ :‬إن الذى بنى بها السد لقمان بن عاد‪ ،‬ويقال‪ :‬هو لتان بن الكير صاحب النسور‪ .‬وذكر لقمان‬
‫مشهور بمأرب‪ .‬وثم موضع يسمى فسوة لقمان‪ ،‬وهى هوتة )‪ (2‬في بعض رمل مأرب كأنها جفنة‬
‫يزعمون أنه قعد ثم فخرجت منه ريح‪ ،‬فاحتفرت ذلك الموضع وبرحابة من جانب صنعاء أكتمان‪،‬‬
‫بينهما قدر ميل‪ ،‬موطأتا الرأس‪ ،‬تسميان مذودى لقمان‪ ،‬ويقولون‪ :‬كان يعلف فيهما ثوريه‪ ،‬فإذا أقبل‬
‫كل واحد منهما على مذوده‪ ،‬التقت أذنابهما في الوسط‪ .‬وهذا على تشنيع العرب في الحكايات‬
‫والخبار التي تشبه الخرافات‪ .‬قال الهمداني‪ :‬وقد رأيت العرم بمأرب‪ ،‬وهو المذكور في التنزيل‪،‬‬
‫وكان مسندا إلى حائط وانر‪ :‬قصر هناك‪ ،‬بيعاريب )‪ (3‬من الصخر عظام ملحمة الساس بالقطر )‬
‫‪ ،(4‬ورايت مقاسم الماء فيه‪ ،‬ورأيت أحد الصدفين )‪ (5‬باقيا على أرتق ما كان )‪ ،(6‬كأنه قد فرغ‬
‫من عمله بالمس‪ .‬قال‪ :‬وقصور مأرب سالحين‪ ،‬وهو قصر بلقيس‪ ،‬والقشيب‪ ،‬والهجر‪ ،‬قال الشاعر‪:‬‬
‫بل أين من قبلهم لمن ذكر * أهل القشيب دى البهاء والهجر‬
‫)‪ (1‬الكلم من هنا إلى آخر الرسم‪ :‬زيادة عن ج‪ .‬وعن " نور عثمانية " بالستانة وهو ساقط من ق‬
‫وراغب باشا‪ (2) .‬الهوتة‪ :‬الرض المنخفضة المطمئنة‪ (3) .‬في نور عثمانية‪ :‬ببعاريب‪ .‬ولم نعثر‬
‫على معنى الكلمتين في معاجم اللغة‪ (4) .‬الفطر‪ :‬النحاس الذائب‪ (5) .‬الصدف‪ :‬المرتفع العظيم من‬
‫حائط ونحوه‪ (6) .‬أرتق‪ :‬أوثق‪ .‬وهذه رواية لسخة نور عثمانية بالستانة )*(‬
‫] ‪[ 1172‬‬
‫وأهل صرواح وضهر وهكر * بددهم ريب الزمان عن قدر [ * )مأبد( * بفتح أوله‪ ،‬وإسكان ثانيه‪،‬‬
‫بعده باء معجمة بواحدة‪ ،‬ودال مهملة‪ :‬موضع مذكور في رسم آل قراس‪) * .‬موتة( * بضم أوله‪،‬‬
‫وإسكان ثانيه‪ ،‬بعده تاء معجمة باثنتين من فوقها‪ :‬موضع من أرض الشام‪ ،‬من عمل البلقاء‪ ،‬وهو الذي‬
‫بعث إليه رسول ال صلى ال عليه وسلم الجيش سنة ثمان‪ ،‬واستعمل عليهم زيد بن حارثة موله‪،‬‬
‫وقال‪ :‬إن أصيب زيد فجعفر بى أبي طالب‪ ،‬فإن أصيب جعفر فعبد ال ابن رواحة‪ ،‬فأصيبوا متتابعين‬
‫على ما قاله‪ .‬وخرج إلى الظهر من ذلك اليوم تعرف الكآبة في وجهه‪ ،‬فخطب الناس بما كان من‬
‫أمرهم‪ ،‬وقال‪ :‬ثم أخذ اللواء سيف من سيوف ال‪ :‬خالد بن الوليد‪ ،‬فقاتل حتى فتح ال عليه‪ .‬فيومئذ‬
‫سمى خالد سيف ال‪ .‬وكان لقاؤهم الروم في قرية يقال لها مشارف‪ ،‬من تخوم البلقاء‪ .‬ثم انحاز‬
‫المسلمون إلى مؤتة‪ .‬قال ابن عمر‪ :‬كنت فيهم تلك الغزوة‪ ،‬فالتمسنا جعفرا‪ ،‬فوجدناه في القتلى‪،‬‬
‫ووجدنا في جسده بضعا )‪ (1‬وتسعين من طعنة ورمية‪ .‬ذكره عنه البخاري‪ .‬قال ابن إسحاق‪ :‬لما‬
‫نزل المسلمون معان‪ ،‬وهى بين الحجاز والشام‪ ،‬حصن كبير على خمسة أيام من دمشق بطريق مكة‪،‬‬
‫بلغهم أن هرقل قد نزل مآب من أرض البلقاء‪ ،‬في مئة ألف‪ ،‬فأقام الناس بمعان ليلتين‪ ،‬ثم إن عبد ال‬
‫بن رواحة شجعهم‪ ،‬فاستمروا لوجهتهم‪ ،‬وقال ابن رواحة‪:‬‬
‫)‪ (1‬كذا في ق وصحيح البخاري وراغب باشا‪ ،‬ونور عثمانية‪ .‬وفى ج‪ :‬بعضا ! )*(‬
‫] ‪[ 1173‬‬

‫جلبنا الخيل من أجا وقرح * تغر من الحشيش لها عكوم )‪ (1‬أقامت ليلتين على معان * وأعقب بعد‬
‫فترتها جموم فرحنا والجياد مسومات * تنفس في مناخرها السموم فل وأبي مآب لتأتينها * وإن كانت‬
‫بها عرب وروم )‪ (7‬ورواية أبي جعفر الطبري‪ * :‬جلبنا الخيل من آجام قرح * وقال حسان بن‬
‫ثابت يرثي أهل مؤتة‪ :‬فل يبعدن ال قتلى تتايعوا * بمؤتة منهم ذو الجناحين جعفر )‪ (3‬وما زال في‬
‫السلم من آل هاشم * دعائم عز ل يرام ومفخر )‪ (4‬بها ليل منهم جعفر واين أمه * على ومنهم‬
‫أحمد المتخير * )مأزما منى( * بفتح أوله‪ ،‬وإسكان ثانيه‪ ،‬وكسر الزاى المعجمة‪ :‬معروفان بين عرفة‬
‫والمزدلفة‪ ،‬وكل طريق بين جبلين فهو مأزم‪ .‬وقيل‪ :‬المأزم‪ :‬المضيق في الجبل‪ :‬تلتقي الجبال ويتسع‬
‫ما وراءها وقدامها‪ ،‬وهو من الزم‪ ،‬قال كثير‪ :‬وقد حلفت جهدا بما نحرت له * قريش غداة المأزمين‬
‫وصلت وروى معمر عن زيد بن أسلم عن ابن عمر‪ ،‬قال‪ :‬إذا كنت بين المأزمين من منى‪ ،‬فإن هناك‬
‫سرحة ؟ ر )‪ (5‬تحتها سبعون نبيا‪.‬‬
‫)‪ (1‬ج‪ :‬فرع‪ ،‬في موضع‪ :‬قرح‪ .‬وأجأ‪ :‬أحد جبلى طئ‪ .‬وقرح‪ :‬سوق وادى القرى‪ .‬والقرع‪ :‬أطول‬
‫جبل بأجأ وأوسطه‪ .‬ورواية البيت في معجم ياقوت‪ :‬جلبنا الخيل من آجام قرح * يغر من الحشيش لها‬
‫العكوم وتغر‪ :‬تطعم شيئا بعد شئ‪ .‬والعكوم‪ :‬جمع عكم‪ ،‬بالفتح‪ ،‬وهو الجنب‪ (2) .‬ج‪ :‬لنأتينها‪(3) .‬‬
‫ج‪ :‬تتابعوا‪ ،‬ق‪ :‬تبايعوا‪ .‬وتتايعوا‪ :‬تهافتوا في القتال‪ ،‬وأسرعوا إليه‪ (4) .‬ج‪ :‬ترام‪ ،‬بالتاء )‪ (5‬أي‬
‫قطعت سرته‪ .‬يعنى أنهم ولدوا تحتها‪ ،‬فهى مباركة‪(*) .‬‬
‫] ‪[ 1174‬‬
‫* )مأسل( * بفتح أوله‪ ،‬وإسكان ثانيه‪ ،‬بعده سين مهملة مفتوحة‪ :‬موضع في ديار ضبة )‪ ،(1‬تنسب‬
‫إليه مأسل‪ .‬وهناك قتل شتير بن خالد نفيل بن عمرو بن كلب‪) * .‬مأفقة( * بفتح أوله‪ ،‬وإسكان‬
‫ثانيه‪ ،‬بعده فاء مكسورة‪ ،‬ثم قاف مفتوحة‪ :‬موضع قد تقدم ذكره في رسم برعوم‪) * .‬مأ ؟ ب( * على‬
‫وزن الذي قبله أيضا )‪ :(2‬موضع مذكور في ذلك الرسم‪ .‬الميم واللف * )مابد )‪ * ((3‬بكسر الباء‬
‫المعجمة بواحدة‪ ،‬ودال مهملة‪ :‬موضع باليمن‪ .‬قال أبو ذؤيب‪ :‬يمانية أجنى لها مظ مابد * وآل قراس‬
‫صوب أرمية كحل )‪ (4‬قال السكرى‪ :‬ما بد وآل قراس‪ :‬في بلد أزد السراة‪ .‬وأرمية‪ :‬جمع رمي‪،‬‬
‫وهو سحاب عظمي‪ .‬ويروى " صوب أسقية "‪ ،‬جمع سقي‪ ،‬وهو مثله‪ .‬وروى الصمعي‪ " :‬أحيالها‬
‫"‪) * .‬المأثول( * موضع بودان‪ ،‬قال النصيب‪:‬‬
‫)‪ (1‬في معجم البلدان لياقوت‪ .‬مأسل‪ :‬رملة‪ ،‬وقبل ماء في ديار بنى عقيل‪ .‬وقال ابن دريد‪ :‬نحل وماء‬
‫لعقيل‪ ،‬واسم جبل في شعر لبيد‪ (2) .‬قبله في ترتيب المؤلف رسم " مأرب "‪ (3) .‬ذكر المؤلف‬
‫رسم " مابد " في الميم مع الهمزة‪ ،‬ثم في الميم مع اللف )‪ (4‬انظر التعليق على البيت في رسم "‬
‫آل فراس "‪(*) .‬‬
‫] ‪[ 1175‬‬
‫بذى الماثول من ودان تسفي * عليه المور دارجة سفون )‪ (1‬وهو مذكور في رسم غنية‪) * .‬ماذق(‬
‫* بكسر الذال‪ ،‬بعدها قاف‪ :‬رمى قبل اليمامة‪ ،‬قال السود ابن يعفر‪ :‬بأحسن من سلمى غداة لقينها *‬
‫بمعتلج الميثاء من رمل ماذق * )مارد( * بكسر الراء‪ ،‬بعدها دال مهملة‪ :‬حصن معروف‪ ،‬مذكور‬
‫في رسم تيماء )‪ ،(2‬وفي رسم الوتر‪) * .‬ماردون( * على لفظ جمع الذي قبله‪ :‬مدينة مذكورة في‬
‫رسم الخابور‪ ،‬وهى كورة من كور ديار ربيعة‪ ،‬وهى كلها بين الحيرة )‪ (3‬والشام * )ماشان( *‬
‫موضع مذكور )‪ ،(4‬محدد في رسم القيذوق‪) * .‬الماعزة( * بكسر العين‪ ،‬بعدها زاى معجمة‪:‬‬
‫موضع قد تقدم ذكره في رسم المروت‪ ،‬وفي رسم المضيح‪) * .‬ماغرة( * بكسر ثانيه‪ ،‬بعده راء‬
‫مهملة‪ :‬موضع ذكره أبو بكر‪) * .‬ماكسين( * بفتح الكاف )‪ ،(5‬وكسر السين المهملة‪ ،‬بعدها ياء‬
‫ونون‪ :‬قرية لبني تغلب‪ ،‬على شاطئ الفرات‪ ،‬في مهب الجنوب‪ ،‬وبها حمة‪ ،‬وبينها وبين رأس عين‬
‫مسيرة يوم‬
‫)‪ (1‬ج‪ :‬سفول‪ ،‬باللم‪ .‬تحريف‪ .‬والريح السفون‪ :‬التى تكون أبدا هابة‪ (2) .‬رسم تيماء‪ :‬ساقطة من‬
‫ج‪ .‬والمؤلف سها فلم يذكر ماردا في رسم تيماء‪ (3) .‬الحيرة‪ :‬كذا في ق‪ ،‬ج هنا‪ .‬والصواب أن‬
‫ماردين من بلد الجزيرة‪ ،‬فيما بين النهرين‪ ،‬شمالى نصيبين‪ (4) .‬مذكور‪ :‬ساقطة من ج‪ .‬وفى معجم‬
‫البلدان لياقوت‪ :‬ماشان‪ :‬نهر يجرى في وسط مدينة مرو‪ ،‬وعليه محلة‪ (5) .‬في معجم البلدان لياقوت‪:‬‬
‫بكسر الكاف‪(*) .‬‬
‫] ‪[ 1176‬‬

‫وبهذه القرية لقى عمير بن الحباب بني تغلب حين غزاهم‪ ،‬فاقتتلوا عند قنطرة القرية‪ ،‬وهى أول قرية‬
‫تراجعوا فيها‪ ،‬فقتل في هذا اليوم من تغلب زهاء خمس مئة‪ ،‬وكان رئيسهم ورئيس من معهم من‬
‫النمر وبكر‪ ،‬شعيث بن مليل‪ ،‬قال نفيع بن سالم بن صفار المحاربي‪ :‬ألم تسأل بني جشم بن بكر *‬
‫غداة أتاهم عنا النذير بحمة ماكسين إذا التقينا * وقد طال التوعد والزئير وهو أيضا يوم القناطر‪ ،‬قال‬
‫نفيع‪ :‬وأيام القناطر قد تركتم * رئيسكم لنا غلقا رهينا * )مالك( * على لفظ اسم الرجل‪ :‬رملة )‪(1‬‬
‫أو أرض‪ ،‬قال ذو الرمة‪ :‬إذا شئت أبكاني بجرعاء مالك * إلى الدجل مستبدى لمى ومحضر والدحل‬
‫هنا‪ :‬موضع بعينه‪ ،‬قد تقدم ذكره وتحديده‪ .‬والدحل‪ :‬هوة في الرض تنبت السدر‪ .‬وقال ابن أبي‬
‫ربيعة‪ :‬وواعديه سرحتى مالك * أو ذا الربا بينهما المحول * )بطن المالة( * بتشديد اللم‪ :‬موضع‬
‫مذكور في رسم القحقح‪) * .‬ماه( * بالهاء التي ل تندرج تاء‪ :‬قال أبو عمر الزاهد‪ :‬الماه بالفارسية‪:‬‬
‫قصبة البلد‪ ،‬أي بلد كان‪ ،‬ومن ذلك قولهم ضرب هذا الدينار بماه البصره‪ ،‬و )‪ (2‬بماه فارس‪ .‬ذكرت‬
‫هذا لئل يشكل على قارئه‪ ،‬فيظن أنه موضع بعينه‪ ،‬ينسب إلى البلد المذكور بعده‪ .‬وقال محمد بن‬
‫حبيب‪ :‬رافدا العراق‪ :‬الماهان‪ ،‬ماه البصرة‪ ،‬وماه الكوفة‪،‬‬
‫)‪ (1‬ج ونور عثمانية‪ :‬اسم رملة‪ (2) .‬ج‪ :‬أو‪(*) .‬‬
‫] ‪[ 1177‬‬
‫فماه البصرة‪ :‬نهاوند‪ ،‬وماه الكوفة‪ ،‬الدينور )‪ .(1‬وقال غيره‪ :‬رافدا العراق دجلة والفرات‪ ،‬قال‬
‫الفرزدق‪ :‬أوليت )‪ (2‬العراق ورافديه * فزاريا أحذيد القميص * )ماهط( * بكسر الهاء‪ ،‬بعدها طاء‬
‫مهملة‪ ،‬قال الهمداني‪ :‬ماهط في )‪ (3‬طمام من اليمن‪ .‬وهم يقولون إن كنوز اليمن المذكورة في رسمم‬
‫ختا‪ ،‬إذا ظهرت يقع في ماهط مسخ ناس قردة‪) * .‬الماوان( * غير مهموز‪ ،‬وقال ابن دريد‪ :‬يهمز‬
‫ول يهمز‪ :‬وهو اسم ماء‪ ،‬قال الشماخ‪ :‬تربع أكناف القنان فصارة * فأيل فالماوان فهو زهوم وذو‬
‫ماوان‪ :‬موضع آخر في طريق مكة‪ ،‬قال امرؤ القيس‪ :‬عظميم طويل مطمئن كأنه * بأسفل ذي ماوان‬
‫سرحة مرقب وقال أبو محمد الفقعسى‪ :‬شربن من ماوان ماء مرا * ومن شبام مثله أو شرا )‪(4‬‬
‫وقال عروة بن الورد‪ :‬أقول لقوم بالكنيف تروحوا * عشية قلنا عند ماوان رزح‬
‫)‪ (1‬في هامش ق‪ :‬ماء دينار‪ :‬إنما سمى ماه دينار‪ ،‬لن صاحبها يقال له دينار بن دينار‪ ،‬وقال‬
‫المطرزى‪ :‬وماه دينار‪ :‬حصن قديم بين خيبر والمدينة‪ .‬وقال أبو محمد الرشاطى رحمه ال‪ :‬الماهين‬
‫)كذا(‪ :‬الدينور‪ :‬كان يقال لها ماه الكوفة‪ ،‬لن مالها كان يحمل في أعطيات أهل الكوفة‪ ،‬ونهاوند‪ :‬كان‬
‫يقال لها‪ :‬ماه البصرة‪ ،‬لن مالها كان يحمل في أعطيات أهل البصرة‪ .‬والدينور ونهاوند‪ :‬كورتان من‬
‫كور الجبل‪ .‬وفى المحكم‪ :‬وماه دينار‪ :‬مدينة أيضا‪ ،‬وهى من السماء المركبة‪ .‬وماه‪ :‬مدينة‪ ،‬ل‬
‫ينصرف لمكان العجمة‪ (2) .‬في اللسان‪ :‬أأطعمت‪ (3) .‬ج‪ :‬من طمام‪ (4) .‬ج‪ :‬شربنا‪ .‬تحريف‪.‬‬
‫)*(‬
‫] ‪[ 1178‬‬
‫قال أبو حاتم‪ :‬ماوان‪ :‬واد غلب عليه الماء‪ ،‬فسمى ماوان‪ ،‬وهو فيما )‪ (1‬بين الربذة والنقرة‪ ،‬وكانت‬
‫منازل بني عبس فيما بين أبانين‪ ،‬والنقرة‪ ،‬وماوان‪ ،‬والربذة‪ ،‬هذه منازلهم‪ .‬وشبام الذي ذكر الفقعسى‪:‬‬
‫جبل في منازل بنى قشير‪ .‬وسنام‪ ،‬بالسين المهملة والنون‪ :‬جبل بالبصرة‪) * .‬ماوة( * بالواو‬
‫المفتوحة‪ :‬من ثغور خرشنة‪ .‬قال البحترى‪ :‬صبحن من طرسوس خرشنة التي * بعدت عن المل‬
‫البعيد الموجف وتركن ماوة وهى مأوى للصدى * مصفوعة بصدى الرياح العصف وعلى قذاذية‬
‫انحططن براية * أوفت بقادمتي عقاب منكفى * )ماوية( * بكسر الواو‪ ،‬وتشديد الياء بعدها‪ .‬ويقال‬
‫أيضا‪ :‬ماويه‪ ،‬بفتح الواو‪ ،‬وإسكان الياء‪ ،‬وكسر الهاء التي ل تندرج تاء‪ ،‬وهو ماء ببطن فلج‪ ،‬على‬
‫ست مراحل من البصرة‪ .‬وقال أبو حاتم‪ :‬نسب هذا المنزل إلى ماوية بنت مر‪ ،‬أخت تميم بن مر‪.‬‬
‫وماوية‪ :‬اسم المرآة‪ ،‬سميت به المرأة )‪ ،(2‬قال ابن مقبل‪ :‬هاجوا الرحيل وقالوا إن شربكم * ماء‬
‫الزنانير من ماوية النزع )‪(3‬‬
‫)‪ (1‬ج‪ :‬ما‪ ،‬ولعل أصلها‪ :‬ماء‪ ،‬والمغاربة ل يكتبون الهمزة ول ينطقونها‪ (2) .‬ج‪ :‬سميت المرأة به‪.‬‬
‫وفى هامش ق‪ :‬رأيت بخط جخجخ رحمه ال‪ :‬وماوية كانت مرعى لهجائن النعمان‪ .‬وسميت ماوية‬
‫لصفاء مائها‪ ،‬تشبيها بالمرآة‪ (3) .‬ق‪ :‬الدنانير‪ ،‬ج‪ :‬الذنانين‪ ،‬وكلهما تحريف عن الزنانير‪ ،‬وقد‬
‫استشهد المؤلف بالبيت في رسم الزنانير‪ ،‬وهى كذلك في نسخة مكتبة راغب باشا ؟ ؟ ستانة " فلم‬
‫الجامعة العربية رقم ‪ ." 930 ،929‬وفى نسخة مكتبة " نور عثمانية " بالستانة " فلم الجامعة‬

‫العربية رقم ‪ :" 946‬الذنابين‪ ،‬بصيغة متنى ذناب‪ ،‬بكسر الذال‪ .‬وماوية‪ :‬تردد فيه المؤلف فمرة قال‬
‫إنها باليمن " في رسم زنانير " وهنا نقل كلم أبى حاتم الذى يفهم منه أنها قريبة من البصرة‪.‬‬
‫ولعلهما موضعان‪ ،‬ل موضع واحد‪ .‬والترع‪ ،‬بالتاء‪ ،‬بوزن غرف‪ :‬قال في اللسان‪ :‬جمع ترعة‪ ،‬وهى‬
‫الروضة = )*(‬
‫] ‪[ 1179‬‬
‫وانظره في رسم الطنب‪ .‬قال ابن حبيب‪ :‬ما شربت قط ماء أعدب من ماء ماوية‪ .‬قال‪ :‬وكان ينقل‬
‫منها الماء لمحمد بن سليمان‪ ،‬إلى البصرة‪ .‬الميم والباء * )مباضع( * بفتح أوله‪ ،‬وبالضاد المعجمة‬
‫المكسورة‪ ،‬والعين المهملة‪ :‬موضع قد تقدم ذكره في رسم البزواء‪ ،‬وفي رسم ثعال * )مبايض( *‬
‫بضم أوله‪ ،‬وبالياء أخت الواو مكسورة‪ ،‬والضاد المعجمة‪ ،‬علم وراء الدهناء‪ ،‬في منازل بنى أبي‬
‫ربيعة بن ذهل بن شيبان‪ .‬ويقال‪ :‬أبايض‪ ،‬بالهمز‪ ،‬ويقال‪ :‬هو في ديار بنى سعد بن ريد مناة بن تميم‪،‬‬
‫وقال )‪ .(1‬علقمة ابن عبدة‪ :‬وقلت لها يوما بوادي مبايض * أرى كل عان غير عانيك يعتق‬
‫وذكرنيها بعدما قد نسيتها * ديار علها وابل متبعق )‪ (2‬بأكناف شمات كأن رسومها * قضيم )‪(3‬‬
‫صناع في أديم منمق شمات‪ :‬موضع هناك أيضا وبمبايض أغارت بنو ذهل بن شيبان‪ ،‬ورئيسهم هاني‬
‫بن مسعود‪ ،‬على بنى عمرو بن تميم‪ ،‬ورئيسهم طريف بن تميم العنبري‪ ،‬فقتل جمصيصة بن‬
‫شراحيل‪ ،‬ويقال )‪ (4‬حمصيصة )‪ (5‬بن جندل بن قنافة )‪ (6‬الشيبان‪ ،‬طريف بن تميم‪،‬‬
‫= على المكان المرتفع‪ .‬وعندي أن يجون أن يكون الترع‪ ،‬بوزن سبب‪ ،‬يقال حوض ترع‪ ،‬أي‬
‫مملوء‪ ،‬ولعله وصف بالمصدر‪ .‬وفى ق‪ ،‬وراغب باشا‪ " :‬النزع " بوزن الرسل‪ ،‬جمع نزوع أو‬
‫نزيع‪ ،‬وهى البئر القريبة القعر‪ ،‬تنزع دلؤها باليدي‪ (1) .‬ج‪ :‬قال‪ (2) .‬متبعق‪ :‬مندفع بالماء فجأة‬
‫)‪ (3‬القضيم‪ :‬الجلد البيض يكتب فيه أو ينقش )‪ (4‬ج‪ :‬وقيل‪ (5) .‬ج وياقوت‪ :‬حميصة‪ (6) .‬ج‪:‬‬
‫قتادة تحريف‪(*) .‬‬
‫] ‪[ 1180‬‬
‫] وانهزمت تميم )‪ ،[ (1‬وتخلفت عما كان في أيديها‪ .‬قال أبو عبيدة‪ :‬سألت عبد ال بن زرعة‬
‫الذهلى عن قول جرير يعير بني ] مالك بن [ )‪ (1‬حنظلة يوم مبايض‪ :‬خيلى التي ركبت غداة‬
‫مبايض * فرجعن سبيكم وكل سوام ألحقننا ببني ربيعة بعد ما * دمى الشكيم وماج كل حزام فقال‪:‬‬
‫كذب عليهم‪ ،‬لنا غزوناهم ولم تكن )‪ (2‬معهم ظعائن ول أموال‪) * .‬مبرة( * بفتح أوله وثانيه‪،‬‬
‫وتشديد الراء المهملة‪ :‬موضع‪ ،‬قال كثير‪ :‬لعينيك منها يوم حزم مبرة * شريجان من دمع‪ :‬نزيع‬
‫وسافح )‪ (3‬النزيع والنزيف‪ :‬واحد‪ .‬ويروى‪ :‬وسائح‪) * .‬مبكثة( * بفتح أوله‪ ،‬وإسكان ثانيه‪ ،‬بعده‬
‫الكاف المفتوحة‪ ،‬والثاء المثلثة‪ ،‬والهاء‪ .‬ويقال‪ :‬مبكث‪ ،‬بل هاء‪ :‬موضع مذكور في رسم الجرد )‪(4‬‬
‫المتقدم في حرف الهمزة‪) * .‬مبهل( * بضم أوله‪ ،‬وإسكان ثانيه‪ ،‬بعده هاء مكسورة‪ :‬واد مذكور‬
‫محدد )‪ (5‬في رسم قدس‪ ،‬وفي رسم السرر‪ ،‬فانظره هناك‪) * .‬مبين( * بضم أوله‪ ،‬وكسر ثانيه‪،‬‬
‫مفعل من أبان‪ :‬موضع قد تقدم ذكره في رسم جواذة‪.‬‬
‫)‪ (1‬العبارة‪ :‬زيادة عن ج‪ (2) .‬كذا في ق ونور عثمانية‪ .‬وفى ج‪ :‬يكن‪ (3) .‬ج‪ :‬شريحان‪ ،‬بالحاء‪.‬‬
‫والشريحان‪ :‬يريد مسيلين للدمع‪ ،‬والنزيع‪ :‬الذى نفد ماؤه أو قل‪ .‬يقول‪ :‬دمع إحدى عينيك قليل‪ ،‬ودمع‬
‫الخرى كثير‪ (4) .‬في ق‪ :‬الشعر‪ ،‬وهو تساهل في التعبير‪ ،‬لن الجرد والشعر جبل جهينة‪ ،‬وهما‬
‫متقاربان‪ (5) .‬محدد‪ :‬ساقطة من ج‪ .‬وفى معجم البلدان لياقوت‪ :‬مبهل‪ :‬ماء في ديار بنى تميم‪(*) .‬‬
‫] ‪[ 1181‬‬
‫الميم والتاء * )متالع( * بضم أوله‪ ،‬وباللم المكسورة‪ ،‬والعين المهملة‪ :‬جبل لغنى بالحمى‪ ،‬قاله‬
‫الخليل‪ .‬وقد تقدم ذكره في رسم الجريب‪ .‬وقال زيد الخيل‪ :‬بنى عامر هل تعرفون إذا بدا * أبو مكنف‬
‫قد شد عقد الدوابر )‪ (1‬بخيل )‪ (2‬تضل البلق في حجراته * ترى الكم منه سجدا للحوافر ونحن‬
‫هزمنا جمعكم بمتالع * ففاء ولم يسلم على شر طائر وكنت إذا ألقى غنيا سقيتها * من السم ما تصلى‬
‫ظنون المحاذر قتلنا غينا يوم سفح محجر * مجاهرة نفسي فداء المتجاهر ويوم قنا لقى الكلبي‬
‫عامرا * أخا ثقة ثبتا قليل العواثر وقال عباس بن مرداس‪ :‬عفا مجدل من أهله فمتالع * فجنبا أريك‬
‫قد خل فالمصانع مجدل‪ :‬موضع قبل متالع‪ .‬وقال حميد بن ثور‪ :‬عرفت المنازل بين القرى )‪* (3‬‬
‫وبين المتالع من أرض حام * )المتثلم( * بضم أوله‪ ،‬وفتح ثانيه‪ ،‬وفتح الثاء المثلثة‪ ،‬وفتح اللم‪:‬‬

‫موضع بالعالية‪ ،‬مذكور في رسم سويقة )‪ :(4‬قال رهير‪ :‬أمن أم أوفي دمنة لم تكلم * بحومانة‬
‫الدراج فالمتثلم‬
‫)‪ (1‬أبو مكنف‪ :‬بوزن محسن‪ :‬هو زيد الخيل‪ ،‬والداوبر‪ :‬أعقاب المور‪ ،‬جمع دابرة‪ .‬وفى ج‪:‬‬
‫الدوائر‪ ،‬بالهمز جمع دائرة‪ ،‬وهى ما يحيط بالشئ‪ .‬كأنه يريد العواقب‪ (2) .‬ج ونور عثمانية‪ :‬بجيش‪.‬‬
‫والحجرات‪ :‬النواحى‪ (3) .‬ق‪ :‬الغرى‪ .‬تحريف‪ .‬والبيت مذكور في رسم القرى من هذا المعجم‪(4) .‬‬
‫لم يذكره المؤلف في رسم سويقة كما قال هنا‪ ،‬وإنما ذكره في البرق‪ ،‬وفى رسم حومان‪ .‬ولعله سهو‬
‫منه‪(*) .‬‬
‫] ‪[ 1182‬‬
‫الميم والثاء ] * )وادى المثاوى( * بفتح أوله‪ ،‬جمع مثوى‪ :‬في ديار الحيين‪ :‬بكر وتغلب‪ ،‬مذكور في‬
‫رسم سردد [ )‪) * .(1‬مثعر( * بفتح أوله‪ ،‬وإسكان ثانيه‪ ،‬بعده عين مهملة مفتوحة‪ ،‬وراء مهملة‪:‬‬
‫قال ابن العرابي‪ :‬هو واد بالفرع‪ ،‬وأنشد للحوص‪ :‬عفا مثعر من أهله فثقيب * فسفح اللوى من‬
‫سائر فجريب قال‪ :‬وثقيب‪ :‬واد بالفرع أيضا وسائر‪ :‬جبل في هذا الموضع‪ .‬والجريب‪ :‬قد مضى‬
‫تحديده وذكره‪ .‬هكذا نقلته من خط ابن العرابي‪ :‬ثقيب‪ ،‬بالثاء المثلثة‪ .‬ونقيب‪ ،‬بالنون‪ :‬مذكور في‬
‫موضعه من هذا )‪ (2‬الكتاب‪ .‬وثقيب‪ ،‬بالثاء‪ :‬صحيح‪ ،‬قال الراعى‪ :‬أجدت مراغا كالملء وأرزمت *‬
‫بنجدي ثقيب حيث لحت طرائقه )‪ (3‬وروى أبو حاتم‪ ،‬ثقيب‪ ،‬مصغرا‪ .‬قال )‪ (4‬ابن هرمة في‬
‫مثعر‪ :‬كفتك قياد القلب أيام مثعر * وأيامنا إذ يجمع الحى مخلف )‪(5‬‬
‫)‪ (1‬هذا الرسم عن ج‪ ،‬وهو ساقط من ق‪ (2) ..‬ج‪ :‬هكذا‪ .‬تحريف‪ (3) .‬أجد‪ :‬اتخذ جديدا‪.‬‬
‫والمراغ‪ .‬موضع تمرغ الدواب في التراب‪ .‬وأرزمت‪ :‬حنه بصوت لم تفتح به فاها‪ .‬وفى هامش ق‪:‬‬
‫في شعره‪ :‬بخل تقيب‪ .‬والحل‪ .‬الطريق في الجبل )‪ (4‬ج‪ :‬وقال‪ (5) .‬في هامش ق‪ :‬الذى في ديوان‬
‫ابن هرمة‪ ،‬ورأيته بخط أبى نصر الجوهرى‪ ،‬رحمه ال‪ ،‬مؤلف الصحاح‪ :‬كفتك قياد القلب أيام مثعر‬
‫* وليلتها إد يجمع الليل محلف )*(‬
‫] ‪[ 1183‬‬
‫مخلف‪ :‬موضع هناك‪ ،‬ذكره المفجع‪ .‬ومثعر‪ :‬مذكور في رسم ملل أيضا‪ ،‬فانظره هناك )‪* .(1‬‬
‫)مثقب( * بكسر أوله‪ ،‬وإسكان ثانيه‪ ،‬بعده قاف مفتوحة‪ ،‬وباء معجمة بواحدة‪ ،‬وهو اسم طريق بين‬
‫اليمامة والكوفة )‪ (2‬قال أبو بكر‪ :‬كان فيما مضى‪ .‬وقال جميل‪ :‬فقلت لصحابي على ظهر مثقب *‬
‫أل أيها الحادى بميالة اربع * )مثقب( * بضم أوله‪ ،‬وتفح ثانيه‪ ،‬وتشديد القاف وكسرها‪ :‬قصر على‬
‫شط البحر )‪ (3‬قبل غمرة‪ ،‬وهو مذكور في رسم مرد‪ ،‬وقال ربيعة بن مقروم‪.‬‬
‫= محلف‪ :‬اسم واذ‪ .‬يقول‪ :‬كنا مجتمعين بمثعر‪ ،‬فكان قلبى معنى‪ ،‬فلما نأت‪ ،‬ذهبت بقلبي وقادته‪) .‬‬
‫‪ (1‬في معجم البلدان لياقوت مثعر‪ :‬ماء لجهينة معروف‪ (2) .‬في هامش ق‪ " :‬وحكى ابن الجراح‬
‫قال‪ :‬قال أحمد بن سليمان‪ :‬سألت أبا عدنان عن قول النبي صلى ال عليه وسلم لبي أيوب‪ " :‬إن‬
‫طلق أم أيوب لحوب " أهو‪ :‬الثم ؟ قال‪ :‬لو كان كذا لضاق على كل مطلق الطلق‪ ،‬ولكن الحوب‪:‬‬
‫الوحش " الوحشة "‪ .‬وأنشد * إن طريق مثقب لحوب * أي وحش‪ .‬ومثقب‪ :‬طريق الكوفة إلى مكة‪.‬‬
‫قال ابن الجراح‪ :‬أبو عدنان‪ :‬ورد بن حكيم السلمى‪ ،‬راوية أبى البيداء‪ ،‬عالم راوية‪ .‬قلت أنا صاحب‬
‫هذا الكتاب‪ :‬قال ابن دريد‪ :‬مثقب‪ :‬طريق كان بين الشام والكوفة‪ ،‬وكان يسلك في أيام بنى أمية‪ .‬وقال‬
‫كراع‪ :‬الحوب‪ :‬الوجع والحزن‪ .‬وأنشد لبي دواد‪ ] ،‬وقيل للهذلى [‪ :‬وكل حصن وإن طالت سلمته‬
‫* يوما ستدركه النكراء والحوب من كتاب الغرائب والشذوذ‪ ،‬لبي على حسن بن رشيق مولى الزد‬
‫"‪ .‬قلت‪ :‬وفى لسان العرب عن النهاية في تفسير معنى الحوب بالثم‪ ،‬قال‪ " :‬وإنما أثمه بطلقها‪،‬‬
‫لنها كانت مصلحة له في دينه "‪ .‬وفى معجم البلدان لياقوت‪ :‬مثقب‪ :‬اسم للطريق التى بين مكة‬
‫والمدينة‪ .‬وقال أبو منصور‪ :‬طريق العراق من الكوفة إلى مكة‪ .‬وضبطه الصمعي بفتح الميم‪(3) .‬‬
‫يعنى البحر البيض‪ ،‬بحر الروم‪ .‬وفى معجم البلدان لياقوت‪ :‬مواضع أخرى " اسمها مثقب‪ ،‬ولكن‬
‫بفتح القاف مع التشديد‪(*) .‬‬
‫] ‪[ 1184‬‬
‫وحل بفلج فالباتر أهلنا * وشطت فحلت غمرة فمثقبا فدلك قوله أن الباتر قبل فلج‪ ،‬وأن المثقب تلقاء‬
‫غمرة‪) * .‬المثل( * بضم أوله‪ ،‬وإسكان ثانيه‪ :‬موضع بفلج‪ ،‬يقال له‪ :‬رحى المثل‪ ،‬قال مالك بن‬
‫الريب‪ :‬فيا ليت شعرى هل تغيرت الرحى * رحى المثل أو أمست بفلج كما هيا ؟ )‪ (1‬ومن كتاب‬

‫قاسم‪ :‬قال ثعلب‪ :‬خرج الحجاج إلى ظهرنا‪ ،‬يعني ظهر الكوفة‪ ،‬فلقى أعرابا قد انحدروا للميرة‪ ،‬قال‪:‬‬
‫كيف تركتم السماء ؟ قال متكلمهم‪ :‬اصابتنا سماء بالمثل مثل القوائم )‪ (2‬حيث انقطع الرمث‪ ،‬بضرب‬
‫فيه تفتير‪ ،‬وهو مع ذلك يعضد ويرسع‪ .‬هكذا ورد في كتاب قاسم‪ :‬المثل‪ ،‬بكسر الميم‪ ،‬لم يختلف عنه‬
‫فيه‪ .‬وأرى أن الصحيح الضم كما وقع في شعر مالك [‪ .‬الميم والجيم * )مجاح( * بضم أوله‪،‬‬
‫وبالحاء المهملة في آخرة )‪ :(3‬موضع قد تقدم ذكره في رسم لقف‪.‬‬
‫)‪ (1‬هذا الخبر ساقط من متن ق‪ ،‬ومذكور بهامشها‪ ،‬بخط نسخي جميل غير خط كاتب الصل‪ .‬وفى‬
‫آخره أنه طرة‪ ،‬أي حاشية‪ .‬ويحتمل أنه من الزيادات التى يكتبها العلماء على هوامش النسخ‪ ،‬ثم‬
‫يدخلها النساخ في المتون‪ .‬وقاسم‪ :‬هو ابن ثابت السرقسطى توفى سنة ‪‍ 302‬ه‪ (2) .‬ق‪ :‬الغوائم‪) .‬‬
‫‪ (3‬ضبطه ابن إسحاق في السيرة‪ :‬بفتح الميم‪ ،‬فحاء مهملة‪ ،‬وآخره جيم‪ :‬وقال ابن هشام‪ :‬ويقال‪:‬‬
‫مجاج‪ ،‬بجيمين وكسر الميم‪ .‬وعقب عليهما ياقوت في المعجم‪ ،‬بأن الصحيح‪ " :‬مجاح " بفتح الميم‪،‬‬
‫ثم جيم‪ ،‬وآخره حاء مهملة‪(*) .‬‬
‫] ‪[ 1185‬‬
‫* )ذو المجاز( * موضع مذكور في رسم عكاظ‪ ،‬فانظره هناك‪ .‬وكان ذو المجاز سوقا من أسواق‬
‫العرب‪ ،‬وهو عن يمين الموقف بعرفة‪ ،‬قريبا من كبكب‪ ،‬وهى سوق متروكة [ )‪) * (1‬المجازة( *‬
‫بزيادة هاء التأنيث‪ :‬بأسفل الشيحة‪ ،‬عن يسار الحزن من بطن فلج‪ ،‬وهى لبنى الصم بن رياح بن‬
‫يربوع‪ ،‬قال جرير‪ :‬لمن راقب الجوزاء أو بات ليله * طويل فليلى بالمجازة أطول وقال محمد بن‬
‫سهل الحول‪ :‬من أعراض اليمامة‪ :‬المجازة‪ ،‬والعرض‪ ،‬وحجر‪ ،‬والعامرية‪ ،‬وبيسان‪ ،‬وضاحك‪،‬‬
‫وتوضح‪ ،‬والمقراة‪) * .‬مجالخ( * بضم أوله‪ ،‬وكسر اللم‪ ،‬بعدها خاء معجمة‪ :‬واد من أودية تهامة‪،‬‬
‫قد تقدم ذكره في رسم جهينة )‪ ،(2‬قال كثير‪ :‬ومن دون حيث استوقدت من مجالخ * مراح ومغدى‬
‫للنواعج سبسب * )مجج( * بفتح أوله وثانيه‪ ،‬بعده جيم أخرى‪ :‬ماءة )‪ (3‬لبنى عبس‪ ،‬مذكور في‬
‫رسم ضرية‪) * .‬مجدل( * بكسر أوله‪ ،‬وإسكان ثانيه‪ ،‬بعده دال مفتوحة‪ :‬موضع تلقاء متالع‪ ،‬قد تقدم‬
‫ذكره هناك‪ .‬وأصل المجدل بكسر الميم‪ :‬القصر‪ ،‬وقد رأيته بخط موثوق به‪ ،‬مجدل‪ ،‬بفتح أوله‪ ،‬كأنه‬
‫مفعل من الجدالة‪ ،‬وهى الرض اللينة‪.‬‬
‫)‪ (1‬سقط هذا الرسم من الناسخ في ق‪ .‬وكان مذكوزا في الصول‪ ،‬بدليل قول المؤلف في الرسم‬
‫الذى بعده‪ " :‬بزيادة هاء التأنيث "‪ (2) .‬سها المؤلف‪ ،‬فلم يذكر رسم جهينة‪ ،‬ولم يذكر مجالها في‬
‫رسم غيره‪ (3) .‬ج‪ :‬ماء‪ .‬بدون تاء في آخره‪(*) .‬‬
‫] ‪[ 1186‬‬
‫* )ذو مجر( * بفتح أوله وثانيه‪ ،‬بعده راء مهملة‪ :‬موضع قد تقدم ذكره في ر ؟ م بلى‪) * .‬المجزل(‬
‫* بضم أوله‪ ،‬وفتح ثانيه‪ ،‬وتشديد الزاى المعجمة وفتحها‪ :‬جبل في ديار بنى تميم‪ ،‬قال العجاج‪:‬‬
‫بالجزع بين عفرة المجزل * والنعف عند السحمان الطول العفرة‪ :‬موضع هناك‪ ،‬سمى بذلك‬
‫لحمرته‪ ،‬وهو موضع به )‪ (1‬رمل أحمر والسحمان ] بفتح الحاء وكسرها )‪ :[ (2‬جبل آخر تلقاء‬
‫المجزل‪ .‬وقال )‪ (3‬العجاج أيضا‪ :‬جاء به مر البريد المرسل ] من السراة ناشطا للجبل [ )‪(4‬‬
‫بعالهن القهب والمجزل ناشطا )‪ :(5‬يخرج من أرض إلى أرض‪ .‬وبعال والقهب‪ :‬جبلن أيضا‪* .‬‬
‫)المجمعة( * بفتح أوله‪ ،‬وإسكان ثانيه‪ ،‬بعده ميم مفتوحة‪ ،‬وعين مهملة‪ :‬موضع بنخلة معروف‪ ،‬كان‬
‫فيه لبنى ليث وهذيل يوم‪) * .‬المجنب( * بفتح أوله‪ ،‬وإسكان ثانيه‪ ،‬بعده نون مفتوحة‪ ،‬وباء معجمة‬
‫بواحدة‪ :‬موضع بين السواد وأرض المغرب )‪ ،(6‬قال الكميت‪ :‬وشجوا لنفسي لم أنسه * بمعترك‬
‫الطف فالمجنب‬
‫)‪ (1‬ج‪ :‬فيه‪ (2) .‬زيادة عن نور عثمانية " فلم الجامعة العربية رقم ‪ (3) ." 649‬ج‪ :‬قال‪(4) .‬‬
‫البيت ساقط من ق‪ .‬وهو مذكور في ديوان العجاج‪ :‬من أرجوزة في مدح سليمان بن عبد الملك‪ ،‬وفى‬
‫نور عثمانية " فلم الجامعة العربية رقم ‪ (5) " 649‬ج‪ :‬أي يخرج‪ (6) .‬يريد بالمغرب هنا‪ :‬ما في‬
‫غرب الفرات من البلد‪ ،‬على مصطلح أهل التاريخ )*(‬
‫] ‪[ 1187‬‬
‫* )المجنبى( * بفتح أوله‪ ،‬وإسكان ثانيه‪ ،‬بعده نون مفتوحة‪ ،‬وباء معجمة بواحدة مكسورة‪ ،‬وياء‬
‫مشددة‪ ،‬على لفظ المنسوب‪ :‬ماء قد تقدم ذكره في رسم ظلم‪) * .‬مجنة( * بفتح أوله وثانيه‪ ،‬بعده نون‬
‫مشددة‪ :‬ماء مذكور في رسم عكاظ‪ ،‬فانظره هناك‪ .‬ومجنة على أميال يسيرة من مكة‪ ،‬بناحية مر‬

‫الظهران‪ ،‬قال أبو ذؤيب‪ :‬فوافى بها عسفان ثم أتى بها * مجنة تطفو في القلل ول تغلى قال أبو‬
‫الفتح‪ :‬يحتمل أن تسمى مجنة ببساتين تتصل بها‪ ،‬وهى الجنان‪ ،‬وأن تكون فعلة من مجن يمجن‪،‬‬
‫سميت بذلك لن ضربا من المجون كان بها‪ .‬هذا ما توجبه صنعة علم العربية‪ ،‬فأما لى المرين‬
‫وجبت التسمية‪ ،‬فهذا أمر طريقه الخبر‪ .‬وانظر مجنة في رسم الجحفة‪ ] .‬وقال غيره‪ :‬مجنة على بريد‬
‫من مكة‪ ،‬وهى لكنانة‪ ،‬وبأرضها شامة وطفيل‪ :‬جبلن مشرفان عليها‪ ،‬وتركت منذ حديث من الدهر‬
‫هي وذو المجاز‪ ،‬استغناء عنهما بأسواق مكة ومنى وعرفة‪ .‬قال أبو عبيدة‪ :‬مجنة بالظهران إلى جبل‬
‫يقال له الصفر [ )‪) * .(1‬مجيرات( * بضم أوله‪ ،‬وكسر ثانيه‪ ،‬بعده ياء وراء مهملة‪ ،‬وألف وتاء‪:‬‬
‫موضع مذكور في رسم عبود‪ .‬فانظره هناك‪) * .‬المجيمر( * على لفظ تصغير مجمر‪ :‬أرض لبنى‬
‫فرارة‪ .‬قال ابن درى‪ :‬هو جبل لهم‪ ،‬قال امرؤ القيس‪:‬‬
‫)‪ (1‬ما بين المعقوفين زيادة عن ج‪(*) .‬‬
‫] ‪[ 1188‬‬
‫كأن طمية المجيمر غدوة * من السيل والغثاء فلكة منزل )‪ (1‬قال‪ :‬وطمية‪ :‬جبل هناك‪ .‬ورواه‬
‫محمد بن حبيب " كأن قليعة " تصغير قلعة‪ .‬ورواه الطوسى‪ * :‬كأن به رأس المجيمر غدوة * أراد‬
‫برأس المجيمر‪ :‬الجبل المذكور‪ ،‬قال الحطيئة‪ :‬قبح الله قبيلة لم يمنعوا * يوم المجيمر جارهم من‬
‫فقعس وقال )‪ (2‬أبو عبيدة في كتابه في غريب القرآن‪ :‬مجيمر‪ :‬ماء دون المدينة‪ ،‬ولم يوجد على‬
‫بنائه إل أربعة‪ :‬مهيمن‪ ،‬ومسيطر‪ ،‬ومبيقر‪ ،‬ومبيطر‪ .‬الميم والحاء * )محاح( * بفتح أوله‪ ،‬وبالحاء‬
‫المهملة أيضا في آخرة‪ :‬موضع قد تقدم ذكره‪ :‬رسم الثلماء‪) * .‬المحاضر( * بفتح أوله‪ ،‬وبالضاد‬
‫المعجمة‪ ،‬على لفظ جمع محضر‪ :‬موضع مذكور في رسم المنحاة‪ ،‬يأتي إثر هذا إن شاء ال‪* .‬‬
‫)محجر( * بضم أوله‪ ،‬وفتح ثانيه‪ ،‬بعده جيم مشددة مفتوحة‪ ،‬عن يعقوب‪ ،‬وراء مهملة‪ ] :‬قد تقدم قبل‬
‫هذا ذكره في رسم متالع‪ ،‬وهو )‪ [ (3‬قرن في ديار أبي بكر بن كلب بفرع السرة‪ .‬والسرة‪ :‬واد‬
‫يصب بين دمخ والرملت ؟ رملت أبي بكر‪ .‬ومحجر‪ :‬قرن في أسفله جرعة بيضاء حجر بها‪ ،‬قال‬
‫طفيل‪ ،‬وحن اللى أدركن تبل محجر * وقد جعلت تلك التنابيل تنسب قال يعقوب‪ :‬أي أدركن الذحل‬
‫الذي كان بمحجر‪ ،‬والتناببل‪ :‬جمع تنبال‪،‬‬
‫)‪ (1‬في البيت زحاف‪ .‬والرواية المشهورة عند المشارقة‪ :‬كأن ذرا رأس المجير غدوة * من السيل‬
‫والغثاء فلكة مغزل )‪ (2‬ج‪ :‬قال )‪ (3‬ما بين المعقوفين‪ :‬زيادة عن ج‪(*) .‬‬
‫] ‪[ 1189‬‬
‫والتنبال‪ :‬القصر‪ .‬يقول‪ :‬وقد جعلت تلك المور تثني )‪ (1‬وتظهر وتذكر‪ ،‬فيقال‪ :‬يوم أدركنا وترنا‪،‬‬
‫وفعلنا كذا‪ .‬قال‪ :‬ومحجر أيضا‪ :‬في بلد عذرة‪ ،‬قرن مؤزر بجرعة بيضاء‪ ،‬ضبطت أسفله كله‪ ،‬وهو‬
‫بأطراف السبال‪ .‬والسبال‪ :‬أقرن سود هنالك‪ .‬صح جميع هذا من كتاب أبيات المعاني ليعقوب‪2) .‬‬
‫وفي شعر لبيد ‪ :(2‬محجر بفتح الجيم‪ :‬كل جبل آزره رمل‪ ،‬فهو محجر )‪ ،(3‬قال لبيد )‪:(4‬‬
‫بمشارق الجبلين أو بمحجر * فتضمنتها فردة فرخامها )‪ (5‬فصوائق إن أيمنت فمظنة * منها وحاف‬
‫القهر أو طلخامها القهر‪ :‬جبل محدد في موضعه‪ ،‬ووحافه‪ :‬ما وحف إليه واتصل به‪ .‬وطلخام‪ :‬واد‬
‫قبل القهر‪ .‬وقال زيد الخيل‪ :‬قتلنا غنيا يوم سفح محجر * مجاهرة نفسي فداء المجاهر وقال أبو حاتم‪،‬‬
‫عن الصمعي‪ ،‬وقد أنشد لبن مقبل‪ :‬تحل جباحا أو تحل محجرا يقال‪ :‬محجر ومحجر‪ ،‬بكسر الجيم‬
‫وفتحها معا )‪(6‬‬
‫)‪ (1‬ج‪ :‬تنثى‪ ،‬وهما بمعنى‪ :‬تذكر وتكرر‪ ،‬وتذاع وتنشر‪ (2 - 2) .‬عبارة ج‪ :‬وقال أبو إسحاق‬
‫الزجاج في روايته لشعر لبيد‪ (3) .‬فهو محجر‪ :‬ساقطة من ج‪ (4) .‬ج‪ :‬وأنشد للبيد‪ (5) .‬رواية هذا‬
‫البيت في ج‪ :‬بمشارف الجبلين أو محجر * فتصمنتها فردة فرجامها )‪ (6‬ذكر المؤلف رسم " محجر‬
‫" في ق مرتين‪ :‬إحداهما بعد رسم " مجيرات "‪ ،‬والخرى هنا‪ ،‬وبينهما اختلف في بعض‬
‫العبارات‪ .‬ويظهر أن ج أدمجت العبارتين بعضهما في بعض‪ .‬وقد عولنا على ما ذكرته ق في المرة‬
‫الثانية‪ ،‬لنه أوسع‪(*) .‬‬
‫] ‪[ 1190‬‬
‫* )المخراح( * بفتح )‪ (1‬أوله‪ ،‬وإسكان ثانيه‪ ،‬بعده راء مهملة‪ ،‬وألف‪ ،‬وحاء مهملة )‪ :(2‬موضع‪.‬‬
‫قال جميل )‪ ،(3‬أنشده أبو على‪ :‬فكيف مع المحراح )‪ (4‬أبصرت )‪ (5‬نارها وكيف مع الرمل‬
‫المنطقة الهضب * )محرض( * بفتح أوله‪ ،‬وإسكان ثانيه‪ ،‬بعده راء مهملة مفتوحة‪ ،‬وضاد معجمة‪:‬‬

‫موضع مذكور في رسم الشعثاء‪) * .‬المحرقة( * على لفظ مفعلة )‪ (6‬من الحرق‪ :‬بلد معروف‪* .‬‬
‫)محسر( * بضم أوله‪ ،‬وفتح ثانيه‪ ،‬بعده سين مهملة‪ ،‬مشددة مكسورة‪ ،‬ثم راء مهملة‪ :‬واد بجمع‪ ،‬وهى‬
‫مزدلفة‪ ،‬قال ابن أبي ربيعة‪ :‬بحيث التقى جمع ووادى محمر * معالمه كادت على العهد تخلق وروى‬
‫أسامة بن زيد‪ ،‬عن عطاء‪ ،‬عن جابر‪ :‬أن النبي صلى ال عليه وسلم قال‪ :‬عرفة كلها موقف‪ ،‬وارتفعوا‬
‫عن بطن عرنة‪ .‬وجمع كلها موقف‪ ،‬وارتفعوا عن بطن محسر وهذا الحديث عند مالك بلغ لم يسنده‪.‬‬
‫قال عبد الملك )‪(7‬‬
‫)‪ (1‬ج‪ :‬بكسر‪ (2) .‬ج‪ :‬وجنم‪ (3) .‬ق‪ :‬قيل في موضع جميل‪ ،‬تحريف‪ (4) .‬ج‪ :‬المحراج‪ .‬وهى‬
‫توافق ما في المالى لبي على القالى " ج ‪ 2‬ص ‪ " 206‬ومعجم البلدان لياقوت‪ (5) .‬ق‪ :‬أنفرت‪.‬‬
‫)‪ (6‬صبطها ياقوت على وزن اسم المفعول من حرق‪ ،‬بتشديد الراء‪ ،‬قال‪ :‬قرية باليمامة من جهة‬
‫مهب الشمال من حجر اليمامة‪ (7) .‬ج‪ :‬عبد ال‪ .‬والمقصود عبد الملك بن حبيب السلمى‪ ،‬عالم‬
‫الندلس الكبر توفى سنة ‪‍ 238‬ه‪(*) .‬‬
‫] ‪[ 1191‬‬
‫ابن حبيب‪ :‬عرنة ليست من عرفة‪ ،‬إنما هي من الحرم‪ .‬وعرفة خارجة من الحرم‪ .‬والموقف خارج‬
‫من الحرم وداخل في الحل‪ .‬وبطن عرنة‪ :‬هو بطن الوادي الذي )‪ .(1‬فيه مسجد عرفة‪ ،‬وهى مسايل‬
‫يسيل فيها الماء إذا كان المطر‪ ،‬يقال لها الحبال )‪ ،(2‬وهى ثلثة‪ ،‬أقصاها مما يلى الموقف‪ ،‬أمر‬
‫رسول ال صلى ال عليه وسلم بالرتفاع عن تلك الحبال )‪ (2‬إلى سفح جبل عرفة‪ ،‬أي أسفله قال‬
‫ابن المواز‪ :‬حائط مسجد عرفة القبلى على حد عرنة‪ ،‬ولو سقط ما سقط إل فيها‪ .‬وقال عيسى‪ :‬إنما‬
‫يلى عرنة من المسجد حائطه الغربي‪ ،‬حتى لو )‪ (3‬سقط ما سقط إل فيها‪ .‬قال ابن المواز )‪:(4‬‬
‫وكتب إلى أصبغ‪ :‬إن المسجد من بطن عرنة )‪ (5‬فمن وقف بالمسجد فل حج له‪ .‬وروى أصحاب‬
‫ابن القاسم )‪ :(6‬أن مالكا سئل عن ذلك‪ ،‬فقال‪ :‬ل أدرى‪ .‬والمزدلفة من الحرم‪ .‬ومحسر‪ :‬بين يدى‬
‫موقف المزدلفة‪ ،‬مما يلى منى‪ .‬وهو مسيل قدر رمية بحجر بين المزدلفة ومنى‪ ،‬فإذا انصببت من‬
‫المزدلفة‪ ،‬فإنما تنصب فيه‪ ،‬وكان رسول ال صلى ال عليه وسلم يوضع )‪ (7‬فيه راحلته‪ ،‬وكان عمر‬
‫يوضع في بطن محسر‪ ،‬وهو يقول‪:‬‬
‫)‪ (1‬الذى‪ :‬ساقطة من ج‪ (2) :‬الحبال‪ :‬كذا في ج‪ .‬وهى جمع حبل‪ ،‬وهو الرمل المستطيل غير‬
‫المرتفع‪ .‬وفى ق‪ :‬الجبال‪ (3) .‬ج‪ :‬ولو‪ .‬تحريف‪ (4) .‬ج‪ :‬وقال المواز‪ .‬وابن المواز‪ :‬هو محمد بن‬
‫سعيد أبو عبد ال القرطبى‪ ،‬فقيه في مذهب مالك‪ ،‬حافظ له‪ ،‬وكان عالما بالوثائق‪ .‬توفى في صدر أيام‬
‫المير عبد ا ؟ ؟ ؟ )عن الديباج لبن فرحون(‪ (5) .‬ج‪ :‬عرفة‪ .‬تحريف‪ (6) .‬ج‪ :‬أبى القاسم‪.‬‬
‫تحريف‪ (7) .‬اليضاع‪ :‬حث المطية على السراع في السير‪ ،‬وهو سير مثل الحبب )اللسان(‪(*) .‬‬
‫] ‪[ 1192‬‬
‫إليك تسعى قلقا وضينها * مخالفا دين النصارى دينها معترضا في بطنها جنينها * قد ذهب الشحم‬
‫الذي يزينها وكان ابنه عبد ال يقول مثل ذلك إذا انصب في بطن محسر‪) * .‬المحصب( * بضم‬
‫أوله‪ ،‬وفتح ثانيه‪ ،‬مفعل من الحصباء‪ :‬موضع بمكة‪ ،‬قد )‪ (1‬تقدم ذكره في رسم الخيف‪ .‬روى يحيى‬
‫بن سعيد‪ ،‬عن هشام بن عروة‪ ،‬عن أبيه‪ ،‬عن عائشة‪ ،‬أنها قالت‪ :‬إنما نزل رسول ال صلى ال عليه‬
‫وسلم بالمحصب‪ ،‬ليكون أسمح لخروجه‪ ،‬وليس بسنة‪) * .‬محصم( * بفتح أوله‪ ،‬وإسكان ثانيه‪ ،‬وكسر‬
‫الصاد المهملة بعده )‪ :(2‬بلد باليمن معروف‪) * .‬محصن( * بكسر أوله‪ ،‬وإسكان ثانيه‪ ،‬بعده صاد‬
‫مهملة مفتوحة‪ ،‬وهو اسم يضاف إليه دارة محصن‪ ،‬قد تقدم ذكرها في حرف الدال‪) * .‬المحضة( *‬
‫بفتح أوله‪ ،‬وإسكان ثانيه‪ ،‬بعده ضاد معجمة‪ :‬قرية مذكورة في رسم قدس‪) * .‬محفل( * بفتح أوله‪،‬‬
‫وإسكان ثانيه‪ ،‬بعده فاء مكسورة‪ :‬موضع بالبادية‪ ،‬قال ابن هرمة‪ :‬وكيف إذا حلت بأكناف محفل *‬
‫وحل بوعساء الخليف تبيعها ؟ * )محلبة( * بفتح أوله‪ ،‬وإسكان ثانيه‪ ،‬بعده لم مضمومة‪ ،‬وباء‬
‫معجمة بواحدة‪ :‬موضع معروف‪ ،‬قاله أبو بكر‪.‬‬
‫)‪ (1‬ج‪ :‬وقد‪ (2) .‬بعده‪ :‬ساقطة من ج‪(*) .‬‬
‫] ‪[ 1193‬‬
‫* )المحلبيات( * بفتح أوله‪ ،‬وإسكان ثانيه‪ ،‬بعده لم مفتوحة‪ ،‬وباء معجمة بواحدة مكسورة‪ ،‬وياء‬
‫مشددة‪ ،‬على لفظ النسب‪ :‬موضع مذكور في رسم الخابور ] قال ابن درستويه‪ :‬المحلبية‪ :‬منزل في‬
‫طريق مكة [ )‪) * .(1‬محلم( * بضم أوله‪ ،‬وفتح ثانيه‪ ،‬بعده لم مكسورة مشددة‪ :‬نهر بالبحرين‪.‬‬

‫وقال الخيل‪ :‬نهر باليمامة‪ ،‬قال لبيد‪ :‬نخل كوارع في خليج محلم * حملت فمنها موقر مكموم وقال‬
‫العشى‪ :‬ونحن غداة العين يوم فطيمة * منعنا بين شيبان شرب محلم وقال أعشى همدان‪ :‬ولما نزلنا‬
‫بالمشقر والصفا * وساق العاريب الركاب فأبعدوا بدأنا فغورنا مياه محلم * لعل بقايا جية القوم تنهد‬
‫الجية‪ :‬حفيرة يجتمع فيها الماء‪ ،‬وقال الخطل‪ :‬تسلسل )‪ (2‬فيها جدول من محلم * فلو زعزعتها‬
‫الريح كادت تميلها * )المحلة( * بفتح أوله‪ ،‬وثانيه‪ :‬موضع بالسحول من اليمن‪) * .‬محمض( * بفتح‬
‫أوله‪ ،‬وإسكان ثانيه‪ ،‬بعده ميم مفتوحة‪ ،‬وضاد معجمة‪ :‬طريق مذكور في رسم عير‪ ،‬وفي رسم غران‪.‬‬
‫* )محنبات( * بضم أوله‪ ،‬وفتح ثانيه‪ ،‬بعده نون مشددة مفتوحة‪ ،‬وباء معجمة‬
‫)‪ (1‬ما بين المعقوفيين زيادة عن ج‪ .‬وفى معجم البلدان لياقوت‪ :‬المحلبيات‪ :‬هي المحلبية‪ ،‬والمحلبية‪:‬‬
‫بليدة بين الموصل وسنجار‪ ،‬قصبة كورة الفرج من تل أعفر‪ (2) .‬ج‪ :‬يسلسل‪(*) .‬‬
‫] ‪[ 1194‬‬
‫بواحدة‪ :‬موضع )‪ (1‬يأتي ذكره عقب هذا في رسم مرخ‪) * .‬المحو( * بفتح أوله‪ ،‬على لفظ المصدر‬
‫من محوت الكتابة‪ :‬موضع قد تقدم ذكره في رسم ذهبان‪ ،‬وهو موضع معروف في ديار بني مرة‪.‬‬
‫وهنالك )‪ (2‬قتل هاشم ودريد ابنا حرملة‪ ،‬معاوية بن عمرو‪ ،‬قالت أخته خنساء )‪ (3‬ترثيه‪ :‬لتجر‬
‫المنية بعد الفتى المغادر بالمحو أذللها )‪ (4‬وقد )‪ (5‬قيل‪ :‬إن هذا البيت لمية بنت ضرار بن عمرو‬
‫الضبية ترثى أخاها‪ ،‬فإذا صح هذا‪ ،‬فالمحو في بلد بنى ضبة‪) * .‬محيصن( * بضم أوله‪ ،‬كأنه‬
‫تصغير الذي قبله‪ :‬موضع في ديار بنى كليب‪ ،‬من بنى تميم‪ ،‬قال جرير‪ :‬بين المحيص والعزاف‬
‫منزلة كالوحي من عهد موسى في القراطيس )‪ (6‬العزاف‪ :‬اسم أرض )‪ (7‬هناك‪) * .‬المحياة( *‬
‫بضم أوله‪ ،‬على لفظ مفعلة من التحية‪ :‬موضع مذكور في رسم شماء‪ ،‬وفي رسم شطب‪ ،‬وقال‬
‫الراعي‪ :‬ونكين زورا عن محياة بعدما * بدا الثل أثل الغينة المتجاور )‪(8‬‬
‫)‪ (1‬موضع‪ :‬ساقطة من ج‪ (2) .‬ج‪ :‬وهناك‪ (3) .‬ج‪ :‬الخنساء‪ (4) .‬الذلل‪ :‬المجاري والطرق‪،‬‬
‫جمع ذل بالكسر‪ .‬تقول‪ :‬لتجر المنية على أذللها فلست آسى على شئ بعده‪ (5) .‬قد‪ :‬ساقطة من ج‪.‬‬
‫)‪ (6‬في هامش ق‪ " :‬بين المحيصر " براء في آخره‪ ،‬رأيته في نسخة صحيحة من شعر جرير‪.‬‬
‫وكذا رواه ياقوت بالراء‪ ،‬ولم يذكر رسم محيصن‪ ،‬بالنون‪ (7) .‬ج‪ :‬رمل‪ (8) .‬الغينة‪ :‬الشجار‬
‫الملتفة بل ماء‪ .‬فإذا كان فيها ماء فهى الغيضة‪(*) .‬‬
‫] ‪[ 1195‬‬
‫الميم والخاء * )مخاشن( * بضم أوله‪ ،‬وبالشين المعجمة المكسورة والنون‪ :‬جبل مشرف على البشر‪،‬‬
‫وهما بديار بنى تغلب‪ ،‬قال جرير‪ :‬لو أن جمعهم غداة مخاشن * يريم به حضن لكاد يزول *‬
‫)المخاضة( * بفتح أوله‪ ،‬على لفظ مخاضة النهر‪ :‬موضع قد تقدم ذكره في رسم الشمر‪ ،‬قال دريد‬
‫بن الصمة‪ :‬فليت قبورا بالمخاضة ساءلت * بخربة عنا الخضر خضر محارب * )مخبر( * بضم‬
‫أوله‪ ،‬لى لفظ المخبر بالخبر‪ :‬واد قد تقدم ذكره في رسم بحرة * )المخرم( * محلة ببغداد في الجانب‬
‫الشرقي‪ .‬هكذا ضبطوه حيثما وقع بفتح الراء المهملة‪ .‬وذكر عبد الغني بن سعيد في كتاب مشتبه‬
‫النسبة‪ ،‬أن المخرمي‪ ،‬بفتح الميم‪ ،‬وتسكين الخاء‪ ،‬وفتح الراء‪ :‬هو عبد ال بن جعفر المخرمى‪ ،‬من ولد‬
‫المسور بن مخرمة‪ .‬قال‪ :‬وأما المخرمى‪ ،‬بضم الميم‪ ،‬وفتح الخاء‪ ،‬وكسر الراء وتشديدها فكثير‪ ،‬منهم‬
‫محمد بن عبد ال بن المبارك المخرمى القاضي الحافظ‪ .‬قلنا‪ :‬وهذا بغدادي‪ ،‬منسوب إلى تلك المحلة‬
‫ل شك‪) * .‬مخروب( * بفتح أوله‪ ،‬وإسكان ثانيه‪ ،‬بعده راء مهملة‪ ،‬ثم واو‪ ،‬ثم باء معجمة بواحدة‪:‬‬
‫موضع محدد مذكور في رسم محلوب‪) * .‬مخطط( * بضم أوله‪ ،‬وفتح ثانيه‪ ،‬بعده طاء مهملة‬
‫مكسورة‪ ،‬وقد تفتح‪،‬‬
‫] ‪[ 1196‬‬
‫بعدها طاء ] مهملة [ )‪ (1‬أخرى‪ :‬موضع يأتي تحديده في رسم مليحة‪ ،‬قال متمم بن نويرة‪ :‬قدرت‬
‫طها ما بين نهى مخطط * ثلث مباءات وبين سقام وسقام‪ :‬واد بالحجاز‪ .‬وقال امرؤ القيس‪ :‬وقد‬
‫عمر الروضات حول مخطط * إلى اللج مرأى من سعاد ومسمعا ] قوله " عمر "‪ :‬يريد بقى‪.‬‬
‫واللج‪ :‬غدير عند دير هند بالحيرة‪ ،‬قد تقدم تحديده وذكره‪ .‬وقوله " مرأى ومسمعا )‪ .[ " (1‬ويريد‬
‫بقسدر ما أرى‪ ،‬وأسمع )‪ .(2‬والرواية في شعر امرئ القيس‪ :‬مخطط‪ ،‬بفتح الطاء‪ ] .‬قال أبو عبيدة‪:‬‬
‫مخطط‪ :‬جبل بغبيط الفردوس‪ ،‬والفردوس‪ :‬هو بطن الياد‪ ،‬وبين مخطط وبينه ليلة‪ ،‬قال مالك بن‬
‫نويرة في يوم مخطط‪ ،‬ويوم مخطط كان لبني يربوع على بنى بكر‪ ،‬قال مالك‪ :‬حلول بفردوس الباد‬

‫وأقبلت * سراة بنى البرشاء لما تأيدوا ثلث ليال من سنام كأنهم * بريد ولم يثووا ولم يتزودوا فأنبأك‬
‫أن بين فردوس الياد وستام ثلثا [ )‪) * .(1‬مخفق( * بضم أوله‪ ،‬وفتح ثانيه‪ ،‬وكسر الفاء‬
‫وتشديدها‪ :‬موضع بديار بنى تميم‪ ،‬قال سلمة بن جندل‪ :‬كأن النعام باض فوق رؤوسهم * بنهي‬
‫القذاف أو بنهي مخفق وقال جرير‪:‬‬
‫)‪ (1‬زيادة عن ج‪ (2) .‬في هامش ق أمامه‪ :‬ما أرى بعينى‪ ،‬وأسمع بأذنى‪ .‬ولعله للتوضيح‪(*) .‬‬
‫] ‪[ 1197‬‬
‫هل تبصر النقوين دون مخفق * أم هل بدت لك بالجنيبة دار وانظره في رسم مطار‪) * .‬مخلف( *‬
‫بضم أوله‪ ،‬وإسكان ثانيه‪ ،‬وكسر اللم‪ ،‬بعدها الفاء أخت القاف‪ ،‬موضع قد تقدم ذكره في رسم مثعر‪.‬‬
‫* )مخلوط( * بفتح أوله‪ ،‬وإسكان ثانيه‪ ،‬وبطاء مهملة‪ :‬اسم أطم لبنى حارثة من النصار‪ ،‬قال‬
‫شاعرهم‪ :‬ليت شعرى إذا الظلل أحبت * كيف برد الظلل من مخلوط ] قال‪ .‬قاسم بن ثابت‪ :‬أنشده‬
‫الزبير عن محمد بن الحسن لزيادة الحارثى في السلم ذكر ذلك في حديث كعب بن مالك [ )‪* (1‬‬
‫)المخمص( * بفتح أوله‪ ،‬وإسكان ثانيه‪ ،‬بعده ميم مفتوحة‪ ،‬وصاد مهملة‪ :‬موضع في ديار بنى كنانة‪.‬‬
‫روى عبد ال بن المبارك‪ ،‬عن عمرو بن أبي سفيان الجمحى‪ ،‬أن جابر ابن سعر الدولي من بنى‬
‫كنانة‪ ،‬أخبره أن أباه أخبره‪ ،‬قال‪ :‬كنت بالمخمص في غنم لى‪ ،‬فأتاني رجلن على بعير‪ ،‬قال‪ :‬حسبت‬
‫أنه قال‪ :‬أحدهما من النصار‪ ،‬فقال‪ :‬نحن رسل رسول ال صلى ال عليه وسلم إليك في الصدقة‪.‬‬
‫قلت‪ :‬وما الصدقة ؟ قال‪ :‬شاة في )‪ (2‬غنمك‪ .‬قال‪ :‬فقمت لهما إلى لبون كريمة‪ .‬فقال‪:‬‬
‫)‪ (1‬ما بين المعقوفين زيادة عن ج‪ .‬وبين السطور في ق بخط غير خط الناسخ‪ " :‬زيادة الحارثى‪.‬‬
‫ذكر ذلك صاحب الدلئل "‪ .‬وصاحب الدلئل هو قاسم بن ثابت بن حزم أبو محمد السرقسطى ألف‬
‫كتاب الدلئل في شرح الحديث‪ ..‬ويقول عنه السيوطي في البغية‪ " :‬بلغ فيه الغاية من التقان‪ ،‬ومات‬
‫قبل إكماله‪ ،‬فأكمله أبوه بعده‪ .‬وكانت وفاته سنة ثنتين وثلث مئة "‪ (2) .‬ج‪ :‬من‪(*) .‬‬
‫] ‪[ 1198‬‬
‫إنا لم نؤمر بهذا‪ .‬فقمت إلى ما خض‪ ،‬فقال‪ 1) :‬إنا لم نؤمر بهذا ‪ ،(1‬إنا لم نؤمر بحبلى ول بذات‬
‫لبن‪ .‬ققمت إلى عناق‪ ،‬إما جذعة‪ ،‬وإما ثنية ناصة‪ ،‬قال‪ :‬فأخذاها‪ .‬فوضعاها بين أيديهما )‪ .(2‬ودعوا‬
‫لى بالبركة‪ ،‬ومضيا خرجه قاسم بن ثابت ومسلم بن الحجاج‪ ،‬واللفظ لقاسم‪) * .‬مخمر( * بضم أوله‪،‬‬
‫وفتح ثانيه‪ ،‬بعده ميم مكسورة مشددة )‪ ،(3‬وراء مهملة‪ :‬واد محدد في رسم ضرية‪ ،‬قال يزيد بن‬
‫الطثرية‪ :‬خليلي بين المنحني من مخمر * وبين اللوى من عرفجاء المقابل فأنبأك أنه مقابل )‪(4‬‬
‫عرفجاء‪) * .‬المخيم( * بفتح أوله‪ ،‬وكسر ثانيه‪ ،‬بعده الياء أخت الواو‪ :‬موضع يتصل بالقدوم من‬
‫نعمان‪ ،‬قال المعترض بن حنواء )‪ (5‬الظفرى من بنى سليم‪ ،‬وكان أوقع ببنى واثلة من هذيل‪ ،‬بيتهم‬
‫ليل وهم بالقدوم‪ ،‬فهى ليلة مذفر‪ ،‬فقال‪ :‬فإما تقتلوا نفرا فإنا * فجعناكم بأصحاب القدوم تركنا الضبع‬
‫سارية إليكم * تنوب اللحم في سرب المخيم لها مهم مبذفار صياح * يدعى بالشراب بنى تميم قال أبو‬
‫الفتح‪ :‬المخيم‪ :‬فعيل من خام يخيم‪ ،‬وإن كان خام ل يتعدى‪ ،‬فان التقدير مخم إليه ] أو فيه [ )‪ ،(6‬ثم‬
‫حذف حرف الجر‪ ،‬فارتفع الضمير‪ ،‬واستتر‬
‫)‪ (1 - 1‬العبارة ساقطة من ج‪ (2) .‬ج‪ :‬يديهما‪ (3) .‬ضبطه ياقوت بالعبارة‪ ،‬بتشديد الميم وفتحها‪.‬‬
‫وقال‪ :‬واد لبنى قشير‪ (4) .‬ج‪ :‬بمقابل )‪ (5‬ج‪ ،‬ومعجم البلدان لياقوت‪ ،‬في رسم القدوم‪ :‬حبواء‪(6) .‬‬
‫ما بين المعقوفين زيادة عن ج‪(*) .‬‬
‫] ‪[ 1199‬‬
‫في اسم المفعول‪ .‬ومذفر‪ :‬بلد لبنى تميم‪ ،‬فأشبع التفحة‪ ،‬آثر الضرورة على زحاف الجزء‪ ،‬وإن كان‬
‫جائزا‪ ،‬لنه لو كان بمذفر‪ ،‬لرجع مفاعلين إلى )‪ (1‬مفاعلن‪ ،‬وليس هذا مذهب الجفاة من الفصحاء‪* .‬‬
‫)مخيس( * بضم أوله‪ ،‬وفتح ثانيه‪ ،‬وكسر الياء أخت الواو‪ ،‬بعدها سين مهملة‪ :‬سجن بناه على‬
‫بالكوفة‪ ،‬وكان له قبل سجن يسمى نافعا )‪ ،(2‬ولم يكن مستوثق البناء‪ ،‬فكان المسجونون يخرجون‬
‫منه‪ ،‬فهدمه وبنى مخيسا‪ ،‬وقال‪ :‬أل )‪ (3‬تراني كيسا مكيسا * بنيت بعد نافع )‪ (2‬مخيسا حصنا‬
‫حصينا )‪ (4‬وأميرا كيسا قال ابن النباري‪ :‬هو مخيس‪ ،‬بكسر الياء‪ ،‬ول يقال بفتحها‪ ،‬لنه الذي‬
‫يخيس الناس قال الخليل‪ :‬مخيس‪ :‬سجن الحجاج‪ ،‬والنسان يخيس في مخيس‪ ،‬حتى يبلغ منه شدة‬
‫الذى‪ ،‬يقال‪ :‬قد خاس فيه‪ ،‬وأنشد للذبياني‪ :‬وخيس الجن إنى قد أذنت لهم * يبنون تدمر بالصفاخ‬

‫والعمد هكذا ذكره الخليل‪ ،‬بفتح الياء‪ ،‬لنه موضع التخييس‪ .‬الميم والدال * )المداخن( * بفتح أوله‪،‬‬
‫على لفظ جمع مدخنة‪ :‬بلد بالحجاز‪ ،‬قال الحوص‪:‬‬
‫)‪ (1‬ج‪ :‬على‪ .‬تحريف‪ (2) .‬ج‪ :‬يافعا‪ .‬تحريف‪ .‬وانظره في رسم نافع )‪ (3‬في التاج واللسان‪ :‬أما‪،‬‬
‫في موضع‪ :‬أل‪ (4) .‬في اللسان‪ :‬بابا كبيرا‪ .‬وفى التاج‪ :‬بابا حصينا‪(*) .‬‬
‫] ‪[ 1200‬‬
‫أهاجك أم ل بالمداخن مربع * ودار بأجزاع الغديرين بلع )‪ 1‬هكذا نقلت من خط أبي عبد ال بن‬
‫العرابي ‪) * .(1‬مدان( * بضم أوله )‪ ،(2‬على بناء فعال‪ :‬واد في ديار جذام‪ ،‬وينسب إليه أيضا‬
‫فيفاء مدان‪) * .‬المدخلة( * بضم أوله‪ ،‬وإسكان ثانيه‪ ،‬وفتح الخاء المعجمة‪ :‬طريق مذكور في رسم‬
‫الفرع )‪) * ] .(3‬مدر( * غير مضاف‪ :‬بلد في ديار همدان باليمن‪ ،‬وهى أكثر بلد همدان قصورا‬
‫بعد ناعط‪ ،‬قال بعد علكم‪ :‬وفي الرئام وفى النجدين من مدر * على المنار وحف الشيد إيوانا وقال‬
‫ظاهر بن عبد العزيز )‪ :(4‬مدرة بفتح الدال وبالهاء‪ .‬وإليها ينسب حجر المدرى‪ ،‬الذي يروى عن‬
‫زيد بن ثابت [ )‪) * .(5‬مدر الفلفل( * بفتح أوله وثانيه‪ ،‬بعده راء مهملة‪ :‬موضع مذكور محدد في‬
‫رسم سعفات هجر‪) * .‬ثنية مدران( * بفتح أوله‪ ،‬وكسر ثانيه‪ ،‬بعده راء مهملة‪ ،‬على وزن فعلن‪:‬‬
‫موضع تلقاء تبوك‪ ،‬فيه مسجد لرسول ال صلى ال عليه وسلم‪) * .‬مدع( * بضم أوله‪ ،‬وفتح ثانيه‪،‬‬
‫بعده عين مهملة‪ :‬حصن أو جبل باليمن‪.‬‬
‫)‪ (1 - 1‬هذه العبارة ساقطة من ج‪ (2) .‬ضبطه ياقوت‪ :‬بفتح أوله‪ (3) .‬سها المؤلف‪ ،‬فلم يذكره‬
‫في رسم الفرع‪ (4) .‬طاهر بن عبد العزيز بن عبد ال الرعينى القرطبى أبو الحسن‪ :‬لغوى أندلسى‪،‬‬
‫توفى سنة أربع أو خمس وثلث مئة‪) .‬البغية للسيوطي(‪ (5) .‬ما بين المعقوفين زيادة عن ج‪(*) .‬‬
‫] ‪[ 1201‬‬
‫* )المديبر( * بضم أوله‪ ،‬على لفظ تصغير مدبر‪ :‬موضع قد تقدم ذكره في رسم دوسر‪) * .‬مدين(‬
‫*‪ :‬بلد بالشام معلوم )‪ (1‬تلقاء غزة‪ ،‬وهو المذكور في كتاب ال تعالى‪ .‬وبعث رسول ال صلى ال‬
‫عليه وسلم سرية إلى مدين‪ ،‬أميرهم زيد بن حارثة‪ ،‬فأصاب سبيا من أهل ميناء‪ ،‬قال ابن إسحاق‪:‬‬
‫وميناء هي السواحل‪ ،‬فبيعوا‪ ،‬وفرق بين المهات وأولدهن‪ ،‬فخرج رسول ال صلى ال عليه وسلم‬
‫وهم يبكون‪ ،‬فقال‪ :‬ما لهم ؟ فأخبر خبرهم‪ ،‬فقال‪ :‬ل ؟ بيعوهم إل جميعا‪ .‬ومدين‪ :‬منازل )‪ (2‬جذام‪،‬‬
‫والصحيح في نسبه أنه جذام بن عدى بن الحارث ابن مرة بن أدد بن زيد بن عمرو بن عريب بن‬
‫زيد كهلن‪ .‬وشعيب النبي عليه السلم المبعوث إلى أهل مدين أحد بنى وائل من جذام )‪ ،(3‬وقال‬
‫النبي صلى ال عليه وسلم لوفد جذام‪ :‬مرحبا بقوم شعيب‪ ،‬وأصهار موسى‪ ،‬ول تقوم الساعة حتى‬
‫يتزوج فيكم المسيح‪ ،‬ويولد له‪ .‬قال محمد بن سهل الحول‪ :‬ومدين من أعراض المدينة أيضا‪ ،‬مثل‬
‫فدك والفرع ورهاط‪) * .‬المدينة( *‪ :‬هي مدينة الرسول صلى ال عليه وسلم‪ .‬فإذا قيل المدينة‪ ،‬غير‬
‫مضافة ول منسوبة‪ ،‬علم أنها هي‪ ،‬قال ال تعالى‪ " :‬يقولون لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن العز‬
‫منها الذل "‪ .‬وهى يثرب‪ ،‬قال ال تعالى‪ " :‬يأهل يثرب ل مقام لكم فارجعوا "‪ .‬وهى الدار‪ ،‬قال ال‬
‫سبحانه‪ " :‬والذين تبوءوا‬
‫)‪ (1‬ج‪ :‬معروف‪ (2) .‬ق‪ :‬لمنازل‪ .‬ولعلها بمنازل‪ (3) .‬ج‪ :‬بن جذام‪(*) .‬‬
‫] ‪[ 1202‬‬
‫الدار واليمان "‪ .‬وهى طيبة وطابة والعذراء‪ ،‬وهى جابرة‪ ،‬والمجبورة‪ ،‬والمحبة‪ ،‬والمحبوبة‪،‬‬
‫والقاصمة‪ ،‬قصمت الجبابرة‪ ،‬ويندد‪ .‬ذكر ذلك كله أبو عمر )‪ .(1‬ولم تزل عزيزة في الجاهلية‪،‬‬
‫أعزها ال برسوله )‪ (2‬صلى ال عليه وسلم‪ ،‬فتمنعت على الملوك من ] التبابعة [ )‪ (3‬وغيرهم‪،‬‬
‫ورمحت من حولها من نزار‪ .‬الميم والذال ] * )مذاب( * )‪ (4‬بضم أوله‪ :‬موضع في ديار سفيان‬
‫ابن أرحب من همدان‪ ،‬وفيه أغارت عامر وبنو سليم‪ .‬على شنيف بن معاوية بن مالك بن بشر بن‬
‫سلمان ابن معاوية بن سفيان ابن أرحب‪ ،‬فمد الصارخ‪ ،‬وأصرحت بطون من عذر وأرحب‪ ،‬فهزموا‬
‫القيسيين‪ ،‬واسترجعوا أخيذتهم وقال شنيف‪ :‬حتى إذا لحقت أوائل خيلنا * أخراهم وجزعن بطن مذاب‬
‫ولت فوارس عامر وسليمها * رعبا وما غنموا جناح ذباب [ * )المذاد( * بفتح أوله‪ ،‬وبالدال‬
‫المهملة في آخره‪ :‬هو الموضع الذي حفر فيه رسول ال صلى ال عليه وسلم الخندق‪ ،‬وقال كعب بن‬
‫مالك في شأن الخندق‪ :‬من سره ضرب يرعبل بعضه * بعضا كمعمعة الباء المحرق فليأت مأسدة‬

‫تسن سيوفها * بين المذاد وبين جزع الخندق والمذاد مذكور )‪ (5‬في رسم يليل وخزبى‪ :‬دار بنى‬
‫سلمة من النصار‪ ،‬بين‬
‫)‪ (1‬هو حافظ الندلسي‪ ،‬وأكبر محدثيها‪ ،‬المام يوسف بن عبد ال بن محمد بن عبد البر النمري‬
‫القرطبى‪ ،‬توفى سنة ‪‍ 380‬ه‪ (2) .‬ج‪ :‬برسول ال‪ (3) .‬بياض في ق‪ (4) .‬هذا الرسم‪ :‬زيادة عن‬
‫ج‪ (5) .‬زادت ج‪ :‬أيضا‪ ،‬بعد كلمة مذكور‪(*) .‬‬
‫] ‪[ 1203‬‬
‫مسجد القبلتين إلى المذاد‪ ،‬في سند تلك الحيرة )‪ .(1‬وسمى رسول ال صلى ال عليه وسلم خربي )‬
‫‪ :(2‬صالحة‪ .‬والمذاد‪ :‬موضع آخر مذكور في رسم ضرية‪) * .‬المذار( * بفتح أوله‪ ،‬وبالراء المهملة‬
‫في آخره‪ :‬أرض بقرب الكوفة‪ .‬قال )‪ (3‬الثوري )‪ :(4‬سميت بذلك لفساد تربتها‪ .‬والمذر )‪:(5‬‬
‫الفساد في الرائحة )‪ ،(6‬قال العجاح‪ :‬بجانب الكوفة يوما مشجبا وبالمذار عسكرا مشيبا )‪* (7‬‬
‫)مذفر( * بكسر أوله‪ ،‬وإسكان ثانيه‪ ،‬بعده فاء مفتوحة‪ ،‬وراء مهملة‪ :‬موضع مذكور في رسم المخيم‬
‫] قبيل هذا [ )‪) * (8‬المذنب( * بكسر أوله‪ ،‬وإسكان ثانيه‪ ،‬بعده نون وباء معجمة بواحدة‪:‬‬
‫)‪ (1‬كذا في ق‪ .‬ولعلها محرفة عن الجيرة بمعنى الناحية‪ .‬وفى ج‪ :‬الحرة‪ .‬ولم يتقدم ذكر الحرة )‪(2‬‬
‫خربي‪ ،‬بضم الخاء‪ ،‬وبالراء المهملة‪ ،‬كما في تاج العروس في )خزب(‪ (3) .‬ج‪ :‬فقال‪ (4) .‬ق‪:‬‬
‫التوزى )‪ (5‬ج‪ :‬والمدار‪ .‬تحريف‪ (6) .‬ق‪ :‬الوالحة‪ .‬تحريف‪ .‬وفى هامش ق‪ :‬عن المعرى في عبث‬
‫الوليد‪ " :‬المذار‪ :‬موضع بالبصرة‪ .‬وقد كثر حذف الياء منه‪ ،‬حتى صارت كأنها ليست فيه أصل‪.‬‬
‫وقيل إنه المذارى‪ ،‬أي الماكن التى يذرى فيها ما حصل من حبوب الزرع‪ ،‬ذكره بعقب بيت‬
‫البحترى‪ :‬ليس المذار بجالب لك سؤددا * غير الجرار الخضر والكيزان " أقول‪ :‬والدى ذهب إليه‬
‫المعرى اشتقاق آخر للفظ‪ ،‬وهو جمع مذرى‪ ،‬من ذراه يذروه‪ ،‬ل من مذر‪ (7) .‬البيتان من مشطور‬
‫الرجز‪ ،‬وهما من أرجوزة للعجاج في مدح مصعب بن الزبير‪ ،‬وهجاء المختار بن أبى عبيد الثقفى‪.‬‬
‫والمشجب‪ :‬المحزن‪ ،‬يقال‪ :‬أشجبه المر‪ ،‬فشجب هو‪ ،‬أي أحزنه فحزن‪ (8) .‬قبيل هذا‪ :‬زيادة عن ج‪.‬‬
‫)*(‬
‫] ‪[ 1204‬‬
‫موضع مذكور في رسم ذي قار‪ ،‬وفي رسم الخوار‪) * .‬مذهب( * بضم أوله‪ ،‬وإسكان ثانيه‪ ،‬وفتح‬
‫الهاء‪ ،‬بعدها باء معجمة بواحدة‪ :‬موضع مذكور في رسم عردة‪) * .‬مذينب( * تصغير مذنب‪ :‬واد‬
‫بالمدينة‪ ،‬مذكور في رسم مهزور )‪) * .(1‬المذيل( * بضم أوله‪ ،‬وفتح ثانيه‪ ،‬وفتح الياء أخت الواو‬
‫وتشديدها‪ :‬موضع مذكور في رسم السوى‪ .‬الميم والراء * )مرأة( * بفتح أوله‪ ،‬على لفظ الواحدة من‬
‫النساء‪ :‬قرية كان يسكنها هشام المرئى‪ ،‬قال ذو المرة يهجوه‪ :‬فلما دخلنا جوف مرأة غلقت * دساكر‬
‫لم ترفع لخير ظللها وقد سميت باسم امرئ القيس قرية * كرام صواديها لئام رجالها )‪) * (2‬نهر‬
‫المرأة( *‪ :‬بالبصرة‪ ،‬معروف‪ ،‬وهى رباب بنت موسى‪ ،‬نسب إليها‪) * .‬المرابد( * بفتح أوله‪ ،‬وبالباء‬
‫المعجمة بواحدة‪ ،‬والدال المهملة‪ :‬عيون مذكورة في رسم نصع‪) * .‬مراح( * بكسر أوله‪ ،‬وبالحاء‬
‫المهملة‪ :‬موضع في ديار عضل هكذا ورد في شعر كثير‪ ،‬وصحت الرواية به )‪ ،(3‬قال كثير‪.‬‬
‫)‪ (1‬في هامش ق‪ " :‬مذينب‪ :‬تصغير مذنب‪ :‬واد بالمدينة‪ .‬والمذنب‪ :‬مسيل الماء‪ .‬ويقال‪ :‬مذينيب‪،‬‬
‫وكذا رويناه )‪ (2‬كرام‪ :‬كذا في ق وديوان ذى الرمة‪ .‬وفى ج‪ ..‬كريم والصوادى‪ :‬النخل‪ .‬والدساكر‪:‬‬
‫القرى‪ .‬ويروى‪ :‬مخادع )‪ (3‬به‪ :‬ساقطة من ج‪(*) .‬‬
‫] ‪[ 1205‬‬
‫أقوى وأقفر من ماوية البرق * فذو مراح ففرع العلق فالحرق وورد في شعر أبي قلبة " مراح "‬
‫بضم الميم‪ ،‬قال‪ :‬يسامون الصبوح بذى مراح * وأخرى القوم تحت خريق غاب )‪ (1‬هكذا رواه‬
‫القالى‪ ،‬عن ابن دريد‪ ،‬عن شيوخه‪ .‬ورواه السكرى‪ :‬بذى مراخ‪ ،‬بضم أوله أيضا‪ ،‬وبالخاء المعجمة‪.‬‬
‫وقال أبو الفتح‪ :‬ل يخلو أن يكون فعال‪ ،‬من لفظ المرخ‪ ،‬أو مفعل من لفظ ريخته‪ ،‬أي ذللته‪ ،‬قال‬
‫الراجز‪ :‬بمثلهم يريخ المريخ )‪ (2‬قال‪ :‬ويجوز أن يكون من راخيت‪ ،‬ولمه واو‪ ،‬لنه من الرخو‪* .‬‬
‫)ثنية المرار( * بضم أوله‪ ،‬وبالراء المهملة أيضا في آخره‪ .‬هكذا قيده أبو إسحاق الحربى في كتابه‪.‬‬
‫وروى )‪ (3‬من طريق أبي الزبير )‪ ،(4‬عن جابر‪ ،‬أن النبي صلى ال عليه وسلم قال‪ :‬من تصعد‬
‫ثنية المرار حط ال عنه ما حط عن بني إسرائيل‪ (5) ] .‬وقال مسلم بن الحجاج‪ :‬نا عبيد ال بن‬

‫معاذ العنبري‪ ،‬قال‪ :‬نا أبى‪ ،‬ناقرة بن خالد‪ ،‬عن أبي الزبير )‪ ،(4‬عن جابر بن عبد ال‪ ،‬قال‪ :‬قال‬
‫رسول ال صلى ال عليه وسلم‪ :‬من صعد ثنية المرار )‪ (6‬فإنه يحط عنه ما حط عن بني إسرائيل‪.‬‬
‫)‪ (1‬في هامش ق‪ :‬ويروى‪ :‬فساقونا‪ .‬والصبوح ههنا‪ :‬القتل‪ .‬وأبو قلبة‪ :‬من هذيل‪ (2) .‬البيت من‬
‫أرجوزة للعجاج )كما ورد في مجموع أشعار العرب لوليم الورد( وروايته فيه وفى تاج العروس‬
‫أيضا‪ " :‬بوقعها يريخ المريح "‪ .‬والواو قبل " بمثلهم " في ج‪ ،‬ق‪ :‬زيادة من الناسخ‪ (3) .‬ج‪:‬‬
‫ويروى‪ (4) .‬ج‪ :‬ابن الزبير‪ (5) .‬ما بين المعقوفين زيادة عن ج‪ (6) .‬عبارة مسلم بشرح النووي‬
‫)‪ (126 :17‬المطبعة المصرية بالزهر‪ " :‬من يصعد الثنية ثنية المرار "‪(*) .‬‬
‫] ‪[ 1206‬‬
‫قال‪ :‬فكان أول من صعدها خيلنا‪ :‬خيل بنى الخزرع‪ ،‬ثم تتام الناس‪ .‬قال‪ :‬وقال رسول ال صلى ال‬
‫عليه وسلم‪ :‬وكلكم مغفور له إل صاحب الجمل الحمر‪ .‬فقلنا له‪ :‬تعال يستغفر لك رسول ال‪ .‬قال‪:‬‬
‫لن أجد ضالتي أحب إلى من أن يستغفر لى صاحبكم‪ .‬قال‪ :‬وكان ذلك المنافق ينشد ضالته [‪ .‬وحدد‬
‫ابن إسحاق هذه الثنية في حديث الحديبية‪ ،‬فذكر أن رسول ال صلى ال عليه وسلم قال‪ :‬اسلكوا ذات‬
‫اليمين بين ظهرى )‪ (1‬الحمض‪ ،‬في طريق تخرج على ثنية المرار‪ ،‬مهبط الحديبية من أسفل مكة‪.‬‬
‫قال‪ :‬فسلك الجيش ذلك الطريق‪ .‬فلما رأت قريش قترة )‪ (2‬الجيش قد خالفوا عن طريقهم‪ ،‬كروا‬
‫راجعين‪ ] .‬قال [‪ :‬وسار رسول ال صلى ال عليه وسلم حتى إذا سلك في ثنية المرار بركت ناقته‪،‬‬
‫فقال الناس‪ :‬خلت )‪ .(3‬فقال رسول ال صلى ال عليه وسلم‪ :‬ما خلت‪ ،‬ولكن حبسها حابس الفيل‬
‫عن مكة‪ ،‬ل تدعوني اليوم قريش إلى خطة يسألون فيها صلة الرحم إل أعطيتهم إياها‪ .‬ثم قال للناس‪:‬‬
‫انزلوا قيل‪ :‬يا رسول ال‪ ،‬ما بالوادي ماء )‪ (4‬ينزل عليه‪ .‬فأخرج رسول ال صلى ال عليه وسلم‬
‫سهما من كنانته‪ ،‬فأعطاه رجل من أصحابه‪ ،‬فنزل به قليبا من تلك القلب‪ ،‬فغرزه ] في جوفه [ )‪،(5‬‬
‫فجاش بالرواء‪ ،‬حيت ضرب الناس فيه بعطن )‪) * .(6‬المراض( * بفتح أوله‪ ،‬مفعل من راض‬
‫يروض‪ :‬موضع‪ ،‬وقيل‪ :‬واد‪،‬‬
‫)‪ (1‬كذا في ج والروض النف للسهيلي‪ .‬وفى ق‪ :‬ظهرانى‪ (2) .‬الفترة‪ :‬الغبار‪ (3) .‬خلت‪:‬‬
‫بركت‪ ،‬أو حرنت من غير علة‪ (4) .‬ج‪ :‬منزل‪ (5) .‬في جوفه‪ :‬ساقطة من ق‪ (6) .‬أي أناخوا‬
‫حول الماء بعد السقى‪(*) .‬‬
‫] ‪[ 1207‬‬
‫مذكور في رسم الغميم‪ ،‬وفي رسم البراض‪ ،‬قال مزرد‪ :‬فسح لسلمى بالمراض ؟ جاؤه * بصوب‬
‫كغرض الناضح المتهزم هكذا نقلته من خط يعقوب‪ ،‬وكذلك قيد عن )‪ (1‬أبي على القالى في شعر‬
‫دريد بن الصمة‪ ،‬وذلك في )‪ (2‬قوله‪ :‬لو أن قبورا بالمراضين سوئلت * فتخبر عنا الخضر خضر‬
‫محارب وقال الخليل‪ :‬المراضان‪ :‬واديان ملتقاهما واحد‪ .‬هكذا دكره بكسر الميم في الثلثي الصحيح‪.‬‬
‫فالميم عنده أصلية‪ .‬وكذلك )‪ (3‬وقع في شعر الشماخ بكسر الميم‪ ،‬فقال )‪ :(4‬ببطن المراض كل‬
‫حسى وساجر )‪) * (5‬مرامر( * بضم أوله‪ ،‬وكسر الميم الثانية‪ ،‬بعده )‪ (6‬راء أخرى مهملة‪:‬‬
‫موضع قد تقدم ذكره في رسم الجريب‪ .‬قال السود بن يعفر‪ :‬بالجو فالمرات )‪ (7‬حول مرامر *‬
‫فبضارج فقصيمة الرواد )‪ (8‬ويروى‪ " :‬حول مغامر )‪ ،" (9‬وهو أقرب إلى ضارج‪ ،‬ومرامر )‬
‫‪ :(10‬في ديار‬
‫)‪ (1‬ج‪ :‬على‪ (2) .‬في‪ :‬ساقطة من ج‪ (3) .‬ج‪ :‬وهكذا )‪ (4‬ج‪ :‬قال‪ (5) .‬أورد صاحب اللسان‬
‫بيت الشماخ بتمامه في مادة )سجر(‪ ،‬وهو‪ :‬وأحمى عليها ابنا يزيد بن مسهر * ببطن المراض كل‬
‫حسى وساجر وضبط المصحح بالقلم‪ :‬بفتح الميم‪ .‬والساجر‪ :‬الموضع الذى يأتي عليه السيل فيملؤه‪.‬‬
‫وفى ق‪ :‬ساحر‪ ،‬بالحاء‪ .‬تحريف‪ .‬وفى ق‪ ،‬ج‪) :‬حى( في موضع‪ :‬حسى‪ .‬تحريف‪ (6) .‬ج‪ :‬بعدها‪) .‬‬
‫‪ (7‬ج‪ :‬والمرات‪ (8) .‬في ج ومعجم البلدان لياقوت‪ :‬الطراد‪ (9) .‬ق‪ :‬مغافر‪ .‬والصواب مغامر‬
‫كما في ج‪ (10) .‬مرامر‪ :‬كذا في ج‪ ،‬وبه يصح الستشهاد ببيتى تأبط شرا‪ .‬وفى ق‪ :‬مغامر‪(*) .‬‬
‫] ‪[ 1208‬‬
‫كلب‪ :‬دل على ذلك قول تأبط شرا‪ ،‬وكانت عدوان حالفت رهطا من كلب‪ ،‬فأخفرتها وقاتلتها‪ :‬لقد‬
‫أطلقت كلب إليكم عهودكم * ولستم إلى سلمن بأفقر من كلب وهم أسلموكم يوم نعف مرامر * وقد‬
‫شمرت عن ساقها جمرة الحرب * )المرانة( * بفتح أوله‪ ،‬وبالنون‪ :‬هضبة من هضاب بنى العجلن‪.‬‬
‫كذلك فسر أبو خالد العجلني قول ابن مقبل‪ :‬يا دار سلمى خلء ل أكلفها * إل المرانة حتى تعرف‬

‫الدينا )‪ (1‬قال يعقوب عن أبي عمرو الشيباني‪ :‬أخبرني بذلك أبو خالد العجلني من رهط ابن مقبل‬
‫دنية‪ .‬وقال أبو عبيدة‪ :‬المرانة‪ :‬بلدة معروفة‪ ،‬قال ابن دريد‪ :‬ويقال‪ :‬المرانة‪ :‬اسم ناقته‪ .‬قال‪ :‬وقالوا‪:‬‬
‫أراد الدواء‪ ،‬من المرونة‪) * .‬مراهيط( * بفتح أوله‪ ،‬وبالطاء المهملة في آخره‪ ] :‬موضع )‪[ (2‬‬
‫مذكور في رسم زهمان‪) * .‬المراود( * بفتح أوله‪ ،‬وبالواو والدال المهملة‪ :‬موضع بين ديار بنى مرة‬
‫وديار كلب‪ .‬وقيل‪ :‬بل هو في ديار بني ذبيان‪ ،‬والشاهد لذلك قول النابغة‪:‬‬
‫)‪ (1‬نسب صاحب التاج البيت للبيد )وهو غلط(‪ .‬وشرحه فقال‪ :‬ل أكلفها أن تبرح ذلك المكان‬
‫وتذهب إلى موضع آخر‪ .‬وقال الصمعي‪ :‬المرانة‪ :‬اسم ناقة كانت هادية للطريق‪ .‬قال‪ :‬والدين العهد‬
‫والمر الذى كانت تعهده‪ .‬وقال الفارسى‪ :‬المرانة‪ :‬اسم ناقة‪ ،‬وهو أجود ما فسر به‪ .‬وفى هامش ق‪:‬‬
‫وقال أبو عبيدة‪ :‬المرانة‪ :‬المعرفة‪ .‬يقال‪ :‬مرنت معرفتها كذا في شرح شعره‪ (2) .‬زيادة عن ج‪(*) .‬‬
‫] ‪[ 1209‬‬
‫لعمري لنعم الحى صبح سربنا * وأبياتنا يوما بذات المراود والحجة للقول الول أن النعمان بن جبلة‬
‫إنما أطلق السبى للنابغة بذات المراود‪ ،‬وإنما أراد )‪ :(1‬لنعم الحى بذات المراود صبح سربنا *‬
‫)مريخ( * بضم أوله‪ ،‬وإسكان ثانيه‪ ،‬بعده ياء معجمة بواحدة مكسورة‪ .‬وخاء معجمة‪ :‬موضع مذكور‬
‫في وسم زرود‪ .‬قال أبو بكر‪ :‬هو جبل من جبال زرود‪) * .‬ثنية المرة( * تخفيف مرأة‪ ،‬مذكورة في‬
‫رسم لقف‪ .‬فانظرها هناك‪) * .‬بئر المرتفع( * بضم أوله‪ ،‬مفتعل من الرتفاع‪ :‬بئر بمكة معروفة‬
‫منسوبة إلى المرتفع بن النضير )‪ (2‬بن الحارث بن علقمة بن كلدة بن عبد مناف ابن عبد الدار‪* .‬‬
‫)مرتفق( * بضم أوله‪ ،‬وإسكان ثانيه‪ ،‬بعده تاء معجمة باثنين من فوقها‪ ،‬مفتوحة )‪ (3‬ثم فاء مفتوحة‪،‬‬
‫وقاف‪ :‬موضع يأتي ذكره في رسم فدك )‪ ،(4‬فانظره هناك )‪.(5‬‬
‫)‪ (1‬ج‪ :‬فأراد‪ (2) .‬ق‪ :‬النضر‪ .‬تحريف‪ .‬وفى هامش ق ما يؤيد رواية ج‪ .‬قال‪ :‬ومحمد بن المرتفع‬
‫ابن النضير‪ ،‬وهو صاحب البئر بمكة‪ ،‬بئر ابن المرتفع‪ (3) .‬مفتوحة‪ :‬ساقطة من ج‪ (4) .‬من رسم‬
‫فدك في الجزء الثالث من هذه الطبعة في صفحتي )‪ (5) .(1016 ،1015‬في هامش ق‪ :‬قال أبو‬
‫حاتم في كتاب الطير‪ :‬وقال رجل من بنى سليم‪ :‬أل يا حمام الشعب شعب مريفق * سقتك الغوادى‬
‫من حمام ومن شعب وقال ياقوت مريفق‪ :‬اسم قرية في سود باهلة‪ ،‬من أرض اليمامة‪ ،‬وأنشد البيت‪.‬‬
‫ويظهر لنا أن ما كتب بهامش ق يراد منه تصحيح اسم المرتفق‪ ،‬وأن الصواب فيه مريفق‪ .‬ويستأنس‬
‫في هذا بأن الموضع على تحديد ياقوت والبكرى )لبنى قتال بن يربوع( في اليمامة‪ .‬وأنه ياقوت لم‬
‫يذكر للمرتفق رسما ول تحديدا )*(‬
‫] ‪[ 1210‬‬
‫* )مرجة( * بالجيم‪ :‬موضع باليمن‪ ،‬قد تقدم ذكره في رسم مأوب‪) * .‬مرجم( * بكسر أوله‪،‬‬
‫وإسكان ثانيه‪ ،‬بعده جيم مفتوحة‪ :‬موضع مذكور في رسم شطب‪) * .‬مرحيا( * بفتح أوله‪ ،‬وثانيه‪،‬‬
‫وفتح الحاء المهملة )‪ ،(1‬وتشديد الياء أخت الواو‪ ،‬بعدها ألف‪ :‬أرض في شق الحجاز‪ ،‬وقيل واد‪،‬‬
‫قال ابن مقبل‪ :‬رعت مرحيا في الخريف وعادة * لها مرحيا كل شعبان تخرف ورواه )‪ (2‬غير‬
‫الصمعي‪ :‬مرحايا‪ ،‬بألف بين الحاء والياء‪ ،‬والياء خفيفة‪) * .‬ذو المرخ( * بفتح أوله‪ ،‬وإسكان ثانيه‪،‬‬
‫بعده خاء معجمة‪ :‬موضع كثير شجر المرخ‪ ،‬ينسب )‪ (3‬إليه‪ ،‬وهو مذكور محدد في رسم حورة‪،‬‬
‫فانظره هناك‪) * .‬مرخ مخلص( * على لفظ الذي قبله‪ ،‬مضاف إلى مخلص فاعل خلص‪ :‬موضع‬
‫بالشام ويقال‪ :‬مرج مخلص بالجيم‪ ،‬والول أثبت‪ ،‬قال كثير‪ :‬فمرخ مخلص فمحنبات * عفتها الريح‬
‫بعدك والقطار * )مرخة( * هما مرختان‪ :‬اليمانية والشامية‪ ،‬فاليمانية‪ :‬للديش‪ ،‬لعضل منهم‪،‬‬
‫والشامية‪ :‬لبني قريم‪ .‬وغزا عمرو بن خويلد الهذلى عضل‪ ،‬وهم باليمانية‪ ،‬فقتل عمرو ذلك اليوم‪،‬‬
‫وهو يوم المرخة‪ 4) .‬وانظر رسم المراح ‪ .(4‬ومرخة أيضا‪ :‬باليمن على مقربة من سرو حمير‪.‬‬
‫)‪ (1‬في معجم البلدان لياقوت‪ :‬رواه الخارزنجى‪ :‬بكسر الحاء‪ ،‬اسم موضع في بلد العرب‪ (2) .‬ج‪:‬‬
‫وروى‪ (3) .‬ج‪ :‬فنسب‪ (4 - 4) .‬عبارة ج‪ :‬وانظره في رسم المراح‪ .‬وسها المؤلف فلم يذكره فيه‪.‬‬
‫)*(‬
‫] ‪[ 1211‬‬
‫* )مرد( * بفتح أوله‪ ،‬وإسكان ثانيه‪ ،‬بعده دال مهملة‪ :‬جبل بالجزيرة قال ابن أحمر‪ :‬تزاورن عن‬
‫مرد ودافعن ركنه * لمنعرج الخابور حيث تخبرا )‪ (2‬وعبرن عن قرقيسياء لعرعر * وفرضة نعم‬
‫ساء ذاك معبرا إلى نسوة منينها بمثقب * أمانى ل يجدين عنك )‪ (2‬حبربرا فرضة نعم‪ :‬في شق‬

‫الفرات البرى‪ ،‬برى )‪ (3‬الجزيرة‪ .‬ومثقب‪ :‬قصر على شط البحر‪ ،‬قريب من ثغور الروم‪ .‬ومعنى‬
‫حبربر‪ :‬أدى شئ )‪ ] .(4‬وقيل‪ :‬إنه مردان‪ ،‬فحدف زوائده‪ ،‬قال البجلى لقومه حين تفرقوا في‬
‫العرب‪ .‬لقد فرقتم في كل أوب * كتفريق الله بنى معد وكنتم حول مردان حلول * أكارس أهل‬
‫مأثرة ومجد [ )‪) * (5‬المرداء( * بفتح أوله‪ ،‬وإسكان ثانيه‪ ،‬بعده دال مهمله‪ ] ،‬ممدود )‪ [ (6‬على‬
‫وزن فعلء‪ :‬موضع بهجر‪ ،‬وهى رملة هجر من البحرين‪ ،‬وهى إحدى مدينتي البحرين‪ ،‬والحرى‪،‬‬
‫وتلك منازل عبد القيس‪ ،‬قال عامر بن الطفيل‪ :‬وعبد القيس بالمرداء لقت * صباحا مثل ما لقت‬
‫ثمود صبحناهم بكل أقب نهد * ومطرد له يفد الحديد وقال له أبو النجم‪ :‬هل سألتم يوم مرداء هجر *‬
‫إذ قاتلت بكر وإذ فرت مضر‬
‫)‪ (1‬في هامش ق‪ :‬أي حيث صار خابورا‪ (2) .‬في هامش ق‪ " :‬عنها " في شعره‪ (3) .‬ج‪ :‬بربة‪.‬‬
‫)‪ (4‬أصل معناه‪ :‬ولد الحبارى‪ ،‬وهو طائر‪ (5) .‬ما بين المعقوفين‪ :‬زيادة عن ج‪ .‬والكارس‪ :‬جمع‬
‫أكراس‪ ،‬وهى جمع كرس‪ .‬والكرس‪ :‬الجماعة من كل شئ‪ (6) .‬زيادة عن ج )*(‬
‫] ‪[ 1212‬‬
‫وقال آخر‪ ،‬وهو طفيل‪ :‬فليتك حال البحر دونك كله * ومن بالمرادى من فصيح وأعجم قال اللغويون‪:‬‬
‫المرادى‪ :‬رمال بهجر‪) * .‬ذو المر( * بفتح أوله‪ ،‬وتشديد )‪ (1‬ثانيه‪ :‬موضع مذكور في رسم‬
‫ضيئدة‪) * .‬مر الظهران( * بفتح أوله‪ ،‬وتشديد ثانيه‪ ،‬مضاف إلى الظهران‪ ،‬بالظاء المعجمة‬
‫المفتوحة‪ .‬وبين مر والبيت ستة عشر ميل )‪ .(2‬ورد عمر بن الخطاب الذي ترك الطواف لوداع‬
‫البيت من مر الظهران‪ .‬قال سعيد بن المسيب‪ :‬كانت منازل عك مر الظهران‪ .‬وقال كثير عزة‪:‬‬
‫سميت مرا لمرارتها )‪ .(3‬وقال أبو غسان‪ :‬سميت بذلك لن في بطن الوادي بين مر ونخلة كتابا‬
‫بعرق من الرض أبيض‪ :‬هجاء مر‪ ،‬إل أن الميم غير موصولة بالراء )‪ .(4‬وكان رسول ال صلى‬
‫ال عليه وسلم ينزل المسيل الذي في أدنى مر الظهران‪ ،‬حتى يهبط من الصفراوات‪ ،‬ينزل في بطن‬
‫ذلك المسيل عن يسار الطريق وأنت ذاهب إلى مكة‪ ،‬ليس بين منزل رسول ال وبين الطريق إل‬
‫مرمى حجر‪ .‬وهناك نزل عند صلح قريش‪ ،‬وببطن مر تخزعت خزاعة عن إخوتها )‪،(5‬‬
‫)‪ (1‬ق‪ :‬وإسكان‪ (2) .‬في هامش ق‪ " :‬في شرح شعر كثير‪ ،‬وهو على ثمانية عشر ميل‪ ،‬من مكة‬
‫إلى المدينة "‪ (3) .‬ج‪ :‬لمرارة مباهها‪ (4) .‬في هامش ق‪ :‬في الدلئل ] لقاسم بن ثابت‬
‫السرقسطى [ وقال بعضهم في جبلها عرق بمروة فيه‪ ،‬الراء منقطعة من الميم‪ .‬وفى معجم البلدان‬
‫لياقوت تفصيل = وزيادة‪ .‬قال‪ :‬ذكر عبد الرحمن السهيلي في اشتقاقه شيئا عجيبا‪ .‬قال‪ :‬وسمى مرا‪،‬‬
‫لنه في عرق من الوادي‪ ،‬من غير لون الرض‪ ،‬شبه الميم المدورة‪ .‬بعدها راء‪ " ،‬خلقت كذلك "‪) .‬‬
‫‪ (5‬ج‪ :‬إخوتهم‪(*) .‬‬
‫] ‪[ 1213‬‬
‫جقيت بمكة‪ ،‬وسارت إخوتها إلى الشام أيام سيل العرم‪ .‬قال حسان بن ثابت‪ :‬فلما هبطنا بطن مر‬
‫تخزعت * حزاعة عنا في الحلول الكراكر )‪ (1‬وانظره في رسم العقيق‪ ،‬وفى رسم رابغ‪ ،‬وفى رسم‬
‫الشراء‪) * .‬مران( * بفتح أوله‪ ،‬وتشديد ثانيه‪ ،‬بعده ألف ونون‪ ،‬على ] وزن )‪ [ (2‬فعلن‪ :‬موضع‬
‫محدد في رسم وجرة‪ .‬قال النابغة‪ :‬أو مر كدرية حذاء هيجها برد )‪ (3‬الشرائع من مران أو شرب‬
‫وشرب‪ :‬موضع مذكور في موضعه‪ .‬وقال ابن أحمر‪ :‬يمانية مران شبوة دونها * وشيخ )‪ (4‬شام هل‬
‫يمان بشئم فلله من يسرى ونجران دونه * إلى دير حسمى أو إلى دير ضمضم شبوة‪ :‬بلد باليمن‪،‬‬
‫أضاف إليه مران‪ .‬ودير حسمى‪ :‬بالجزيرة‪ .‬ودير ضمضم أيضا‪ :‬هناك‪ .‬وزعموا أن قبر تميم بن‬
‫مر ؟ مران‪ ،‬ولذلك قال جرير‪ :‬تعدو بنا الخيل طموح العقبان * نحمى ذمار جدف بمران *‬
‫)المروت( * بفتح أوله‪ ،‬وتشديد ثانيه‪ ،‬وفي آخره تاء معجمة باثنتين من فوقها‪ :‬واد بالعالية‪ ،‬بنى ديار‬
‫بنى قشير وديار بنى تميم‪ .‬هذا قول أبي عبيدة‪ .‬وقال عمارة بن عقيل‪ :‬المروت والحفر‪ :‬منازل التيم‬
‫من بنى تميم‪ .‬وبالمروت أدركت بنو تميم بنى قشير‪ ،‬وقد أصابت منهم سبيا ونعما‪ ،‬فقتلوا رئيسهم‬
‫بخير ابن عبد ال بن سلمة بن قشير بن كعب وغيره‪ ،‬وانهزمت بنو قشير‪ .‬فهو يوم‬
‫)‪ (1‬الكراكر‪ :‬كراديس الخيل‪ (2) .‬وزن‪ :‬زيادة عن ج‪ (3) .‬ج‪ :‬فرد‪ .‬تحريف‪ (4) .‬ق‪ :‬وشيح‪.‬‬
‫ولعله محرف عن سيح‪(*) .‬‬
‫] ‪[ 1214‬‬

‫المروت‪ ،‬ويوم العنابين‪ ،‬ويوم أرم الكلبة‪ .‬وذلك أنها أمكنة قريبة بعضها من بعض‪ ،‬فإذا لم يستقم‬
‫الشعر بموضع ذكروا موضعا آخر قريبا منه وقد تقدم ذكر المروت في رسم تعشار ورسم ترج‪.‬‬
‫وقال سحيم بن وثيل‪ :‬تركنا بمروت السخامة ثاويا * بحيرا وعض القيد فينا المثلما وكانوا أسروا‬
‫المثلم بن عامر بن حزن القشيرى‪ .‬ويدل على عظم هذا الوادي قول العشى‪ :‬ولو أن دون لقائها‬
‫السمروت دافعة شعابه لعبرته سبحا ولو * غمرت مع الطرفاء غابه والمروت أيضا‪ :‬موضع في ديار‬
‫جذام بالشام‪ .‬وهو مذكور في رسم المعين‪ .‬وروى قاسم بن ثابت‪ ،‬من طريق شعيب بن عاصم بن‬
‫حصين بن مشمت‪ ،‬عن أبيه‪ ،‬عن جده حصين‪ :‬أنه وفد على النبي صلى ال عليه وسلم فبايعه وصدق‬
‫إليه ماله‪ ،‬وأقطعه النبي صلى ال عليه وسلم مياها بالمروت‪ ،‬منها أصيهب‪ ،‬ومنها الماعزة‪ ،‬ومنها‬
‫الهوى‪ ،‬والثماد‪ ،‬والسديرة‪ .‬وذلك قول زهير ابن عاصم‪ :‬إن بلدي لم تكن أملسا * بهن خط القلم‬
‫النقاسا )‪ (1‬من النبي )‪ (2‬حيث أعطى الناسا * فلم يدع لبسا ول التباسا * )مرشد( * بضم أوله‪،‬‬
‫مفعل من أرشد‪ ،‬بكسر العين‪ :‬موضع مذكور في رسم فردة‪.‬‬
‫)‪ (1‬النقاس‪ :‬جمع نقس‪ ،‬وهو المداد الذى يكتب به‪ .‬وفى ج‪ :‬النفاسا‪ ،‬بلفظ جمع نفس‪ .‬تحريف‪) .‬‬
‫‪ (2‬ج‪ :‬السبى‪ .‬تحريف‪(*) .‬‬
‫] ‪[ 1215‬‬
‫* )مرعش( * بفتح أوله‪ ،‬وإسكان ثانيه‪ ،‬بعده عين مهملة مفتوحة‪ ،‬وشين معجمة‪ :‬من ثغور إرمينية‪،‬‬
‫قال سيار الطائى‪ :‬فلو شهدت أم القديد طعاننا * بمرعش خيل الرمني أرنت * )المرغاب( * بكسر‬
‫أوله‪ ،‬وإسكان ثانيه‪ ،‬بعده غين معجمة‪ ،‬وباء معجمة بواحدة‪ ،‬على وزن مفعال‪ :‬موضع ذكره أبو بكر‪.‬‬
‫والمرغاب‪ :‬نهر يصب في نهر العاقول‪) * .‬المرغابان( * بكسر أوله‪ ،‬وإسكان ثانيه‪ ،‬وبغين معجمة‪،‬‬
‫وباء معجمة بواحدة‪ ،‬على لفظ التثنية‪ :‬اسم نهر بالبصرة‪ ،‬ذكره الخليل )‪) * .(1‬مرغم( * بفتح أوله‪،‬‬
‫وإسكان ثانيه‪ ،‬بعده غين معجمة مفتوحة‪ :‬أطم من آطام بني حارثة‪ ،‬لبي معقل بن نهيك منهم‪ .‬قال‬
‫الزبير‪ :‬بينا هو يوما على سرير )‪ (2‬بفناء قصره إذ عدى عليه‪ ،‬فضرب‪ .‬فلما أصبح جاءته جماعة‬
‫)‪ (3‬قومه‪ ،‬فقالوا له‪ :‬تعرف )‪ (4‬من ضربك ؟ فقال‪ :‬نعم‪ .‬فلم يخبرهم من هم‪ .‬فقالوا له )‪ :(5‬ولم‬
‫ضربوك ؟ قال‪ :‬كسبت معدما‪ ،‬وبنيت مرغما‪ ،‬وأنحكت مريما‪ .‬ومريم‪ :‬بنته كان أنكحها عثمان بن‬
‫أبان بن الحكم بن أبي العاصى )‪) * .(6‬المرقعة( * بفتح أوله‪ ،‬وإسكان ثانيه‪ ،‬بعده قاف مفتوحة‪،‬‬
‫وعين مهملة‪ :‬موضع قد تقدم ذكره في رسم أبلى‪.‬‬
‫)‪ (1‬ضبطه ياقوت‪ :‬بفتح الميم‪ .‬وقال‪ :‬هو اسم علم موضوع لنهر بالبصره‪ (2) .‬ج‪ :‬سريره‪(3) .‬‬
‫في ق فوق السطر بغير خط الناسخ‪ " :‬من " بين لفظتي جماعة وقومه‪ (4) .‬ج‪ :‬فقالوا‪ :‬أتعرف‪) .‬‬
‫‪ (5‬ج‪ :‬قالوا‪ (6) .‬في هامش ق‪ :‬صوابه‪ " :‬أنكحها بن الحكم بن أبى العاصى‪ .‬قاله الزبير ابن بكار‬
‫وابن القداح "‪(*) .‬‬
‫] ‪[ 1216‬‬
‫* )مركلن( * بفتح أوله وإسكان ثانيه‪ ،‬وفتح الكاف‪ ،‬على وزن مفعلن‪ :‬موضع ذكره أبو بكر‪* .‬‬
‫)مركوب( * بفتح أوله‪ ،‬على لفظ مفعول من الركوب‪ :‬موضع في ديار هذيل‪ ،‬مذكور في رسم سعيا‪.‬‬
‫قال أبو بكر‪ :‬هو بالحجاز‪ ،‬قريب من الطائف‪ .‬قالت جنوب أخت عمرو ذي الكلب ترثيه حين قتل‪:‬‬
‫أبلغ بني كاهل عنى مغلغلة * والقوم من دونهم سعيا ومركوب * )مركوز( * بفتح أوله‪ ،‬وإسكان‬
‫ثانيه‪ ،‬وبالزاى المعجمة في آخره‪ ،‬على وزن مفعول‪ :‬موضع مذكور في رسم عير‪) * .‬مرمر( *‬
‫بفتح أوله‪ ،‬وإسكان ثانيه‪ ،‬بعدهما مثلهما‪ :‬موضع دان من المدينة قبل بدر‪ .‬قال بشير )‪ (1‬بن عبد‬
‫الرحمن بن كعب بن زهير‪ :‬صب مجاوره عمان وجاورت * برك الغماد إلى بلط المرمر هكذا ورد‬
‫في هذا الشعر‪ ،‬وأين برك الغماد من بدر‪ ،‬إل أن يكون أراد‪ .‬موضعا آخر يسمى مرمرا‪ ،‬وقال ابن‬
‫الدمينة‪ :‬فقفا بدر فجنبي مرمر * ثم أدنى دار من كنانود * )مرو( * بفتح أوله‪ ،‬وإسكان ثانيه‪ ،‬بعده‬
‫واو‪ :‬مدينة بفارس معروفة‪ .‬ومرو الروذ‪ ،‬بضم الراء المهملة‪ ،‬وبالذال المعجمة‪ ،‬ومرو الشاهجان‪،‬‬
‫بفتح الشين المعجمة‪ ،‬وكسر الهاء‪ ،‬بعدها جيم‪ :‬من بلد فارس أيضا‪ .‬والمرو بالفارسية‪ :‬المرج‪.‬‬
‫والروذ‪ :‬الوادي‪ ،‬فمعناه‪ :‬وادى المرج‪ ،‬لن إضافتهم‬
‫)‪ (1‬ق‪ :‬بشر‪ .‬وفى هامش ق‪ " :‬قال المرزبانى في معجم الشعراء له‪ :‬بشير بن عبد الرحمن ابن‬
‫كعب بن مالك النصاري "‪(*) .‬‬
‫] ‪[ 1217‬‬

‫مقلوبة‪ ،‬أو مرج الوادي‪ ،‬على الضافة الصحيحة‪ .‬والشاه‪ :‬الملك‪ .‬وجان‪ :‬النفس‪ .‬فمعنى مر‬
‫الشاهجان‪ :‬مرج نفس الملك‪ .‬وقال مسلم بن الوليد‪ :‬حنت بمرو الشاهجان تسومني * أحدا أشطت لو‬
‫تحس بذاكا ! * )مروان( * على لفظ اسم الرجل‪ :‬جبل ذكره أبو بكر‪ (1) ] .‬ومروان‪ .‬لبجيلة‪ ،‬قال‬
‫تأبط أو أبو بكير‪ :‬ول بالشليل رب مروان قاعدا * بأحسن عيش والنفاثى نوفل قال أبو الفرج‪ :‬رب‬
‫مروان‪ :‬يعني جرير بن عبد ال [‪) * .‬المروة( *‪ :‬جبل بمكة معروف‪ .‬والصفا‪ :‬جبل آخر بإزائه‪،‬‬
‫وبينهما قديد‪ ،‬ينحرف عنهما شيئا‪ .‬والمشلل‪ :‬هو الجبل الذي ينحدر منه إلى قديد‪ .‬وعلى المشلل كانت‬
‫مناة‪ ،،‬فكان من أهل بها )‪ (2‬من المشركين‪ ،‬وهم الوس والخزرج‪ ،‬يتحرج أن يطوف بين الصفا‬
‫والمروة‪ .‬ثم استمروا على ذلك في السلم‪ ،‬فأنزل ال تعالى‪ " :‬إن الصفا والمروة من شعائر ال "‬
‫هكذا روى الزهري عن عروة عن عائشة‪ .‬وقال أبو بكر بن عبد الرحمن‪ :‬لما ذكر ال عز وجل‬
‫الطواف بالبيت‪ ،‬ولم يذكر الطواف بين الصفا والمروة‪ ،‬قالوا‪ :‬يا رسول ال‪ ،‬كنا نطوف بين الصفا‬
‫والمروة‪ ،‬فأنزل ال تعالى الية‪ .‬وكان رسول ال صلى ال عليه وسلم في طوافه بينهما يمشى‪ ،‬حتى‬
‫إذا انصبت قدماه في بطن الوادي سعى‪ .‬وكان بدء هذا السعي أن إبراهيم عليه السلم لما أتى بهاجر‬
‫إلى مكة وابنها معها وهو طفل صغير‪ ،‬وليس معهما‬
‫)‪ (1‬ما بين المعقوفين‪ :‬زيادة عن ج‪ (2) .‬ج‪ :‬لها‪(*) .‬‬
‫] ‪[ 1218‬‬
‫إل مزود تمر وقربة ماء‪ ،‬فأنزلهما هنالك )‪ ،(1‬وانصرف عنهما‪ ،‬فتبعته‪ ،‬فقالت‪ :‬يا إبراهيم‪ ،‬ال‬
‫أمرك بهذا ؟ قال‪ :‬نعم‪ .‬قالت‪ :‬إذن ل يضيعنا‪ .‬فمكثت حتى فنى الزاد الماء‪ ،‬وانقطع لبانها‪ ،‬وجعل‬
‫الصبى يتلمظ‪ ،‬فذهبت إلى الصفا‪ ،‬فوقفت عليه‪ ،‬هل ترى من مغيث‪ ،‬فلم تر أحدا‪ ،‬فذهبت تريد‬
‫المروة‪ ،‬فلما صارت في بطن الوادي سعت‪ ،‬حتى خرجت منه‪ ،‬فأتت المروة‪ ،‬فوقفت عليها هل ترى‬
‫أحدا‪ ،‬وترددت بينهما سبعة أشواط‪ ،‬فصارت سنة‪ .‬وذو المروة‪ :‬من أعمال المدينة‪ :‬قرى واسعة‪،‬‬
‫وهى لجهينة‪ ،‬كان بها سبرة بن معبد الجهنى‪ ،‬صاحب رسول ال صلى ال عليه وسلم‪ ،‬وولده إلى‬
‫اليوم فيها‪ ،‬بينها وبين المدينة ثمانية برد‪ .‬والحزواء‪ :‬من وراء )‪ (2‬ذي المروة على ليلتين‪* .‬‬
‫)مرورى( * بفتح أوله وثانيه‪ ،‬وإسكان الواو‪ ،‬بعدها )‪ (3‬راء مفتوحة‪ ،‬على وزن فعوعل‪ :‬موضع قد‬
‫تقدم ذكره في رسم الدمى‪) * .‬المروراة( * بفتح أوله وثانيه‪ ،‬وإسكان الواو‪ ،‬بعدها راء أخرى )‪(4‬‬
‫مهملة وألف‪ ،‬وهاء التأنيث التى تندرج تاء‪ :‬جبل لشجع‪ ،‬قال أبو دواد‪ :‬فإلى الدور فالمروراة منهم *‬
‫فحفير فناعم فالديار فقد امست ديارهم بطن فلج * ومصير لصيقهم تعشار وانظره في رسم الثاملية‪.‬‬
‫وأصل المروراة‪ :‬الفلة البعيدة المستوية ل ماء بها‪ ،‬وجمعها مرورى‪ ،‬زنة فعلعل‪.‬‬
‫)‪ (1‬ج‪ :‬هناك‪ (2) .‬وراء‪ :‬ساقطة من ج‪ (3) .‬ج‪ :‬وبعدها‪ (4) .‬زادت ج‪ :‬مفتوحة‪ ،‬بعد أخرى‪.‬‬
‫)*(‬
‫] ‪[ 1219‬‬
‫* )المروى( * بضم أوله‪ ،‬وفتح ثانيه‪ ،‬بعده واو مشددة‪ ،‬على بناء مفعل من رويت‪ :‬موضع‪ ،‬وهو‬
‫غير المرورى المتقدم ذكره * )مرود( * بضم أوله‪ ،‬وفتح ثانيه‪ ،‬بعده واو مشددة مفتوحة‪ ،‬ودال‬
‫مهملة‪ :‬موضع مذكور في رسم الخوع‪) * .‬مريان( * بفتح أوله وثانيه‪ ،‬وتخفيفه‪ ،‬بعده الياء أخت‬
‫الواو‪ ،‬على لفظ التثنية‪ .‬موضع بين تربان وغميس الحمام‪ .‬وهو مذكور في رسم غميس الحمام‪* .‬‬
‫)مريب( * بضم أوله‪ ،‬على لفظ مفعل من الريبة‪ :‬موضع قد تقدم ذكره في رسم حورة‪) * .‬ذو‬
‫مريخ( * بضم أوله‪ ،‬وكسر ثانيه‪ :‬موضع مذكور في رسم قضة‪) * .‬مريخة( * تصغير مرخة‪:‬‬
‫موضع مذكور في رسم حمامة‪) * .‬المرير( * بضم أوله‪ ،‬وفتح ثانيه‪ ،‬على لفظ التصغير‪ :‬جبل‬
‫قريب من تعار‪ .‬وتعار‪ :‬تلقاء المدينة‪ ،‬على ما تقدم ذكره‪ ،‬قال جميل‪ :‬وإذا حللت بذى الشباك ودوننا‬
‫* علم المرير وحزنه وتعار )‪) * (1‬المريرة( * بفتح أوله‪ ،‬وكسر ثانيه )‪ ،(2‬بعده ياء وراء أخرى‬
‫مهملة‪ :‬موضع قد تقدم تحديده في رسم جبلة‪ .‬قال السود‪ :‬لبن المريرة ل يزال يشجه‪ .‬بالماء يمنع‬
‫طعمه أن يشخما )‪(3‬‬
‫)‪ (1‬ج‪ :‬حزمه‪ .‬وهما بمعنى الرض الغليظة‪ (2) .‬ضبطه ياقوت وصاحب اللسان‪ :‬بضم أوله‪ ،‬وفتح‬
‫ثانيه‪ ،‬على زنة التعبير )‪ (3‬في هامش ق‪ :‬في شعره‪ " :‬لثى المريرة " وشرح‪ ،‬فقيل‪ :‬اللثى‪ :‬هو‬
‫وسخ الثياب من الدسم‪ .‬والمريرة‪ :‬الخيط الذى يربط به ذلك الوطب " )*(‬
‫] ‪[ 1220‬‬

‫يعنى أن يتغير‪ .‬وقال جرير‪ :‬قبح الله على المريرة أفبرا * أصداؤهن يصحن كل ظلم *‬
‫)المريسيع( * بضم أوله‪ ،‬وفتح ثانيه‪ ،‬بعده ياء ساكنة‪ ،‬وسين مكسورة مهملة‪ ،‬بعدها ياء أخرى‪ ،‬وعين‬
‫مهملة‪ ،‬على لفظ التصغير‪ :‬قرية من وادى القرى‪ ،‬كان الزبير بن خبيب بن ثابت بن عبد ال بن‬
‫الزبير نازل في ضيعته بالمريسيع‪ ،‬مقيما في مسجدها‪ ،‬ل يخرج منه إل إلى وضوء )‪ ،(1‬فكان دهره‬
‫كالمعتكف‪ .‬قال البخاري‪ :‬المريسيع‪ :‬ماء بنجد‪ ،‬في ديار بنى المصطلق من خزاعة‪ .‬قال ابن إسحاق‪:‬‬
‫من ناحية قديد إلى الشام‪ ،‬غزاه رسول ال صلى ال عليه وسلم سنة ست‪ ،‬فهي غزوة المريسيع‪2) ،‬‬
‫وغزوة بنى المصطلق وغزوة نحد ‪ .(2‬قال ابن إسحاق‪ :‬سنة ست‪ .‬وقال موسى بن عقبة‪ :‬سنة أربع‪.‬‬
‫قال الزهري‪ :‬وفيها كان حديث الفك‪) * .‬المريط( * بضم أوله‪ ،‬وفتح ثانيه‪ ،‬على لفظ التصغير‪،‬‬
‫بطاء غير معجمة‪ :‬موضع في ديار طيئ )‪ ،(3‬قال يزيد بن قنافة الطائى‪ :‬كأن بصحراء المريط‬
‫بعامة * يبادرها جنح الظلم نعام )‪) * (4‬المريع( * بفتح أوله‪ ،‬وكسر ثانيه‪ ،‬بعده الياء أخت الواو‪،‬‬
‫والعين المهملة‪ ] :‬موضع [ )‪ (5‬مذكور في رسم نجد ورسم جاش‪ .‬وقال أبو حاتم‪ :‬هو واد باليمن‪،‬‬
‫وأنشد لبن مقبل‪:‬‬
‫)‪ (1‬ج‪ :‬لوضوء‪ (2 - 2) .‬عبارة ج‪ :‬وغزوة نجد‪ ،‬وغزوة بنى المصطلق‪ (3) .‬ج‪ :‬بنى طيئ‪) .‬‬
‫‪ (4‬ج ومعجم البلدان‪ :‬تمائم‪ (5) .‬موضع‪ :‬زيادة عن ج‪(*) .‬‬
‫] ‪[ 1221‬‬
‫أم ما تذكر‪ .‬من أسماء سالكة * نجدى مريع وقد شاب المقاديم وفي عينية عمرو‪ " :‬واتلب بنا مريع‬
‫)‪) * " (1‬المريقب( * تصغير مرقب‪ :‬موضع من الشربة‪ ،‬كانت )‪ (2‬فيه بعض أيام داحسن‪ ،‬كان‬
‫لبني عبس على بنى فزارة‪ ،‬قال عنترة‪ :‬ولقد علمت إذا التقت فرساننا * يوم المريقب أن ظنك أحمق‬
‫)‪ (3‬ويروى‪ :‬بلوى النجيرة‪ :‬الميم والزاى * )المزاهر( * بفتح أوله‪ ،‬على لفظ جمع مزهر‪ :‬موضع‬
‫في ديار بنى فقعس‪ ،‬قال زهير‪ :‬ألما على رسم بذات المزاهر * مقيم كأخلق العباءة دائر وقال‬
‫المستورد بن بهدل‪ :‬أل يا حمامات المزاهر طال ما * بكيتن لم يرثى )‪ (4‬لكن رحيم أحرص على‬
‫الدنيا هديتن أم ثوى * من السلف الماضي لكن حميم وانظره في رسم لعلع‪) * .‬مزج( * بفتح أوله‪،‬‬
‫وقد رأيته بالضم‪ ،‬وإسكان ثانيه‪ ،‬وبالجيم‪ :‬غدير‬
‫)‪ (1‬ج‪ :‬بها‪ ،‬في مكان‪ :‬بنا‪ .‬واتلب امتد واستقام واطرد‪ .‬والشعر لعمرو بن معد يكرب الزبيدى‪،‬‬
‫وروايته كما في مجموع أشعار العرب طبع ليبسج )ج ‪ 1‬ص ‪ :(43‬ينادى من براقش أو معين *‬
‫فأسمع واتلب بنا مليع ومليع كما قال العمرانى‪ :‬طريق‪ .‬عن معجم ياقوت‪ (2) .‬ج‪ :‬كان‪ (3) .‬في‬
‫هامش ق‪ :‬في شعره‪ :‬فلتعلمن‪ (4) .‬يرثى‪ ،‬كذا بالياء في الصلين‪ ،‬ولعله على لغة قوم من العرب‪،‬‬
‫كما قال عبد يغوث = كأن لم ترى قبلى أسيرا يمانيا * )*(‬
‫] ‪[ 1222‬‬
‫ل يكاد يقارقه الماء من غدران النقيع )‪ ،(1‬وقد تقدم ذكره هناك‪) * .‬مزة( * بكسر أوله‪ ،‬وتشديد‬
‫ثانيه‪ ،‬على بناء فعلة‪ :‬قرية من قرى دمشق‪ .‬وروى أبو داود‪ :‬أن دحية الكلبى خرج في رمضان من‬
‫مزة إلى قدر )‪ (2‬قرية عقبة من )‪ (3‬الفسطاط‪ ،‬وذلك ثلثة أميال‪ ،‬فأفطر‪) * :‬مزون( * بفتح أوله‪،‬‬
‫وضم ثانيه‪ :‬مدينة عمان‪ ..‬الخليل‪ :‬كانت الفرس تسمى عمان مزون‪ .‬وقيل‪ :‬مزون‪ :‬قرية من قرى‬
‫عمان يسكنها يهود‪ .‬قال الفرزدق‪ :‬وإن تغلق البواب دوني وتحجب * فما لى من أم بغاف ول أب )‬
‫‪ (4‬ولكن أهل القريتين عشيرتي * وليسوا بواد من عمان مصوب ولما رأيت السد تهفو لحاهم *‬
‫حوالى مزوني لئيم المركب )‪ (5‬مقلدة بعد القلوس أعنة * عجبت ومن يسمع بذلك يعجب )‪ (6‬قوله‬
‫بغاف‪ :‬كناية عن عمان أيضا ] عرفت [ )‪ (7‬بذلك‪ ،‬لكثرة ما تنبت من الغاف‪ ،‬وهو شجر له شوك‬
‫يشبه الينبوت‪ ،‬وقال الكميت‪ :‬فأما الزاد أزد أبي سعيد * فأكره أن أسميها المزونا )‪(8‬‬
‫)‪ (1‬ج‪ ،‬ق‪ :‬القيع‪ .‬والمراد‪ :‬رسم النقيع‪ ،‬كما نبهنا عليه مرارا في الجزاء الثلثة قبل هذا‪ .‬وسيأتى‬
‫رسم النقيع في موضعه من حرف النون‪ (2) .‬قدر‪ :‬ساقطه من ج‪ (3) .‬ج‪ :‬بن‪ .‬تحريف )‪(4‬‬
‫الديوان‪ :‬ونحتجب‪ (5) .‬ج والديوان‪ :‬الزد‪ ،‬قى موضع السد‪ .‬وتهفو‪ :‬تتحرك‪ (6) .‬القلوس‪ :‬جمع‬
‫قلس‪ ،‬وهو حبل ضخم‪ (7) .‬زيادة عن ج‪ (8) .‬في هامش ق‪ :‬في الصحاح‪ :‬وهو أبو سعيد المهلب‬
‫المزونى‪ .‬أي أكره أن أنسبه إلى المزون‪ ،‬وهى أرض عمان‪ .‬يقول‪ :‬هم من مضر‪ .‬وقال أبو عبيدة‪:‬‬
‫يعنى بالمزون‪ :‬الملحين‪ .‬قال‪ :‬وكان أردشير بن بابكان ؟ جعل الزد ملحين بشجر عمان‪ ،‬قبل‬
‫السلم بست مئة سنة )*(‬

‫] ‪[ 1223‬‬
‫وقال أيضا‪ :‬كما ضرب الخماس للسدس قبلها * أخو الزون يرجو دولة أن يدالها قالوا‪ :‬يعني المهلب‬
‫بن أبي صفرة أبا المهالبة‪ .‬والزون‪ :‬قرية لليهود نسبوا إليها‪ .‬الميم والسين * )المساة( * بفتح أوله‪،‬‬
‫على وزن فعلة‪ :‬موضع في ديار كلب )‪ ،(1‬مذكور في رسم خبت‪) * .‬مساجد رسول ال صلى ال‬
‫عليه وسلم فيما بين المدينة وتبوك( *‪ :‬أقصى أثره ] مسجد [ )‪ (2‬تبوك‪ ،‬ومسجد بثنية مدران‪ ،‬بفتح‬
‫الميم‪ ،‬وكسر الدال المهملة‪ ،‬بعدها راء مهملة‪ .‬ومسجد بذات الزراب‪ ،‬بكسر الزاى المعجمة‪ ،‬بعدها‬
‫راء مهملة‪ .‬ومسجد بذات الخطمى‪ ،‬بفتح الخاء المعجمة‪ ،‬والطاء المهملة‪ .‬ومسجد بألء‪ ،‬على لفظ‬
‫الشجر المر‪ .‬ومسجد بطرف البتراء‪ .‬ومسجد بشق تارى‪ ،‬بالتاء المعجمة باثنتين من فوقها‪ ،‬وبالراء‬
‫المهملة‪ .‬ومسجد بصدر حوضى‪ ،‬بالحاء المهملة مفتوحة‪ ،‬والضاد المعجمة مقصور‪ .‬ومسجد بالحجر‪.‬‬
‫ومسجد بالصعيد‪ .‬ومسجد بوادي القرى‪ .‬ومسجد بالرفعة‪ ،‬في شقة بنى عذرة‪ .‬ومسجد بذى المروة‪.‬‬
‫ومسجد بالفيفاء‪ ،‬ممدود‪ ،‬بفاءين‪ .‬ومسجد يدى خشب )‪ (3‬وقد تقدم )‪ (4‬ذكر مساجده صلى ال عليه‬
‫وسلم بين مكة والمدينة‪.‬‬
‫)‪ (1‬ضبطه ياقوت في معجم البلدان ضبط عبارة‪ :‬بضم الميم‪ ،‬والتاء المفتوحة‪ .‬وقال‪ :‬ماء لكلب‪) .‬‬
‫‪ (2‬زيادة عن ج‪ (3) .‬ذكر ابن إسحاق هذه المساجد نفسها‪ ،‬وزاد عليه المؤلف هنا ضبطها‪(4) .‬‬
‫ج‪ :‬وسيأتى‪(*) .‬‬
‫] ‪[ 1224‬‬
‫* )المسانى( * بفتح أوله‪ ،‬وبالنون‪ ،‬بعدها ياء ساكنة‪ ،‬على وزن مفاعل‪ :‬موضع قد تقدم ذكره في‬
‫] رسم [ )‪ (1‬الكليل‪) * .‬المستراد( * بضم أوله‪ ،‬مستفعل من راد يرود‪ .‬موضع )‪ (2‬قد تقدم‬
‫ذكره في رسم مليحة )‪) * .(3‬المسحاء( * بفتح أوله‪ ،‬وإسكان ثانيه‪ ،‬بعده حاء مهملة‪ .‬ممدود‪ ،‬على‬
‫وزن فعلء‪ :‬موضع بسرف‪ ،‬قال معن بن أوس المزني )‪ :(4‬عفا وخل ممن عهدت به خم * وشاقك‬
‫بالمسحاء من سرف رسم والمسحاة‪ ،‬بهاء التأنيث مكان الهمزة‪ ،‬على وزن مفعلة‪ :‬موضع بالسياف‪،‬‬
‫قال أعشى همدان‪ :‬لعمر أبيك الخير ما كان مألفى * منازل بالمسحاة من شط جازر ولكن منى مالها‬
‫سفح كندر * فجانب لطى تلك أرض المهاجر * )مسحلن( * بضم أوله‪ ،‬وإسكان ثانيه‪ ،‬وضم الحاء‬
‫المهملة‪ :‬واد من أودية أود المتقدم ذكره وتحديده‪) * .‬المسد( * بفتح أوله وثانيه‪ ،‬بعده دال مهملة‬
‫مشددة‪ :‬موضع بقرب مكة‪ ،‬عند بستان ابن عامر‪ .‬قال ابن قتيبة‪ :‬إنما هو عند بستان ابن معمر‪ .‬حكى‬
‫عن الصمعي أنه قال‪ :‬سألت ابن أبي طرفة عن المسد في شعر الهذلى‪ .‬فقال‪ :‬هو عند بستان ابن‬
‫معمر‪ .‬وانظره محددا في رسم نخلة وقال أبو ذؤيب‪:‬‬
‫)‪ (1‬زيادة عن ج‪ (2) .‬في معجم البلدان لياقوت‪ .‬المستراد‪ :‬موضع في سواد العراق‪ ،‬من منازل‬
‫إياد‪ (3) .‬سيأتي رسم مليحة في موضعه من حرف الميم‪ (4) .‬ج‪ :‬معن بن زائدة المرى‪ .‬غلط من‬
‫الناسخ‪(*) .‬‬
‫] ‪[ 1225‬‬
‫ألفيت أغلب من أسد المسد حديد الناب أخذته عفر فتطريح * )مسدوس( * بفتح أوله‪ ،‬مفعول من‬
‫سدست‪ :‬موضع قد تقدم ذكره في رسم النقيع )‪ :(1‬قال الشاعر‪ :‬أقفر السفح من امية فالنعف فغول‬
‫فيليل )‪ (2‬فبرام فكدى فبطن مر فمسدو * س قفار تسعى به الرام فخليص فبطن وج عفاه * كل‬
‫مستحنفر له إرزام فقد يد أقوى فعسفان فالجحفة أقوى جميعها فرجام فكديد فالحي أقفر منها *‬
‫فالعرينات فالهضاب العظام فالرويحاء فالرويثة فالعر * ج فأبواء منعج فشمام )‪ (3‬فالهضيبات‬
‫فالسيالة فالسقيا بأرجائها تداعى الخمام * )مسروح( * بفتح أوله‪ ،‬وإسكان ثانيه‪ ،‬بعده راء وحاء‬
‫مهملتان‪ ،‬على وزن مفعول‪ :‬موضع فوق معويقة‪ ،‬القرية التي لل أبي طالب‪ ،‬المحددة في موضعها‪،‬‬
‫قال نصيب‪ :‬نعم وبذي المسروح فوق سويقة * منازل قد أقوين من أم معبد * )مسرقان( * بفتح‬
‫أوله‪ ،‬وإسكان ثانيه‪ ،‬وضم الراء المهملة‪ ،‬بعدها قاف‪ :‬قرية من عمل )‪ (4‬البصرة‪ ،‬قال ابن مفرغ‪:‬‬
‫سقى هزم الكفاف منبجس الغرا * منازلنا )‪ (5‬من مسرقان فسرقا‬
‫)‪ (1‬النقيع‪ :‬كذا بالصلين‪ ،‬ولم يرد مسدوس فيه‪ ،‬وإنما ورد في رسم العقيق‪ .‬فلعله سهو‪ (2) .‬ج‪:‬‬
‫قيلبن‪ (3) .‬ج‪ :‬فشام‪ (4) .‬ج‪ :‬أعمال‪ (5) .‬ج‪ :‬منازل‪(*) .‬‬
‫] ‪[ 1226‬‬

‫إلى حيث يرفا من دجيل سفينه * ودجلة أسقاها سحابا مطبقا ودارش ل زالت عشيبا جنابها * إلى‬
‫مدفع السلن من بطن دورقا )‪ (1‬هذه كلها مواضع هناك‪ .‬والسلن‪ :‬محدد في موضعه‪ ،‬وهو بين‬
‫البصرة واليمامة )‪) * .(2‬مسطح( * بكسر أوله‪ ،‬وإسكان ثانيه‪ ،‬بعده طاء مهملة مفتوحة‪ ،‬وحاء‬
‫مهملة‪ :‬موضع في بلد طيئ‪ ،‬يأتي ذكره في رسم شوط )‪ (3‬قال امرؤ القيس‪ :‬تظل لبونى بين جو‬
‫ومسطح * تراعى الفراخ الدارجات من الحجل أي ترعى معها‪ .‬ول يكون ذلك إل في موضع أمن‪.‬‬
‫وجو‪ :‬ببلد )‪ (4‬طيئ أيضا‪) * .‬مسعط( * بضم أوله‪ ،‬على لفظ الذي يسعط به‪ :‬أطم كان لبنى حديلة‬
‫من النصار‪ .‬قال رسول ال صلى ال عليه وسلم‪ :‬إن كان الوباء في شئ‪ ،‬فهو في ظل مسعط‪.‬‬
‫] وبنو حديلة هم بنو معاوية بن عمرو بن مالك بن النجار‪ ،‬نسبوا إلى أمهم حديلة بنت مالك‪ ،‬من بنى‬
‫جشم بن الخزرج‪ .‬ومن بنى حديلة أبى ابن كعب )‪) * (6) ] .[ (5‬المسكبة( * بفتح أوله‪ ،‬وإسكان‬
‫ثانيه‪ ،‬وبعد الكاف باء معجمة بواحدة‪ :‬أرض شرقي مسجد قباء‪ ،‬قد تقدم ذكرها في رسم حرة واقم [‪.‬‬
‫)‪ (1‬في هامش ق * وتستر ل زالت خصيبا جنابها * )‪ (2‬في معجم البلدان لياقوت‪ :‬مسروقان‪ :‬نهر‬
‫بخوزستان‪ ،‬عليه عدة قرى وبلدان ونخل‪ ،‬يسقى ذلك كله‪ ،‬ومبدؤه من تستر‪ (3) .‬قد مضى رسم‬
‫شوط صفحة ‪ 815‬من هذه الطبعة للمعجم‪ (4) .‬ج‪ :‬من بلد‪ (5) .‬زيادة عن ج وهامش ق‪(6) .‬‬
‫رسم المكبة‪ :‬زيادة عن ج‪(*) .‬‬
‫] ‪[ 1227‬‬
‫* )مسكن( * بفتح أوله‪ ،‬إسكان ثانيه‪ ،‬وكسر الكاف‪ :‬أرض بالعراة )‪ ،(1‬قد تقدم ذكرها في رسم‬
‫أجنادين‪ .‬وروى أبو عمر )‪ ،(2‬عن ثعلب‪ ،‬عن ابن العرابي‪ ،‬عن الشعبى‪ .‬قال‪ :‬قال ابن عباس‪ :‬لما‬
‫رجعنا من حرب الشراة )‪ ،(3‬صلى بنا أمير المؤمنين بمسكن صلة الفجر‪ ،‬ثم عن يمينه‪ ،‬فنظر إلى‬
‫رحله )‪ ،(4‬ثم نظر إلى‪ ،‬ثم تبسم‪ .‬فقلت‪ :‬ما يضحكك يا أمير المؤمنين‪ ،‬أضحك ال سنك ؟ فقال‪ :‬يا‬
‫بن عباس‪ ،‬تبنى هاهنا مدنية‪ ،‬وأومأ بيده إل يمينه‪ ،‬عظيمة المقدار‪ ،‬يسكنها خلق كثير من أمة محمد‬
‫صلى ال عليه وسلم‪ ،‬ويربون فيها )‪ ،(5‬تجبى إليهم خزائن المم‪ ،‬وممالك الكاسرة والقياصرة‪،‬‬
‫ويطمئنون بها‪ ،‬ل يقصدهم جبار عنيد يريد أن يزيلهم عما هم بها فيه إل قصمه ال‪) * .‬مسلح( *‬
‫بضم أوله‪ ،‬وإسكان ثانيه‪ ،‬وكسر اللم‪ :‬جبل لبنى النار وبنى حراق‪ ،‬بطنين من بنى غفار‪ .‬ولهم جبل‬
‫آخر يقال له مخرئ‪ ،‬وهما جبل الصفراء‪ ،‬كره رسول ال صلى ال عليه وسلم المرور عليهما في‬
‫طريقه‪ ،‬تفاؤل )‪ (6‬بأسمائهما في مسيره إلى بدر‪ ،‬وسلك ذات اليمين‪ ،‬على واد يقال له ذفران‪ ،‬فنزل‬
‫هناك‪ ،‬ثم نزل قريبا من بدر‪ ،‬وترك الحنان بيمين‪ ،‬وهو كثيب عظيم كالجبل‪) * ،‬المسلح( * بكسر‬
‫أوله‪ ،‬وإسكان ثانيه‪ ،‬وفتح اللم‪ ،‬بعدها حاء مهملة‪ ،‬منزل على أربعة أميال )‪ (7‬من مكة‪ .‬قال أبو‬
‫حاتم وابن قتيبة‪ :‬والعامة تقول‪ :‬المسلح بفتح الميم‪ ،‬وذلك خطأ‪.‬‬
‫)‪ (1‬في معجم البلدان لياقوت‪ :‬مسكن‪ :‬موضع قريب من أواني‪ ،‬على نهر دجيل " عند دير الجاثليق‪،‬‬
‫به كانت الوقعة بين عبد الملك بن مروان ومصعب بن الزبير‪ (2) .‬هو أبو عمر الزاهد المعروف‬
‫بغلم ثعلب نحوى لغوى مشهور‪ (3) .‬الشراة‪ :‬هم الخوارج )‪ (4‬ج‪ :‬رجله تحريف‪ (5) .‬يربون‬
‫فيها‪ :‬يقيمون‪ (6) .‬ج‪ :‬تفؤل‪ (7) .‬ج‪ :‬أيام‪(*) .‬‬
‫] ‪[ 1228‬‬
‫* )المسلحة( * بضم أوله‪ ،‬وفتح ثانيه‪ ،‬وتشديد اللم المفتوحة‪ ،‬مفعلة من السلح‪ ،‬ماء بتياس‪ ،‬من‬
‫ديار بنى تميم‪ ،‬قد تقدم ذكرها في رسم ثيتل‪ ،‬وهما ماءان‪ ،‬يدل على ذلك قول جرير‪ :‬وخالى ابن‬
‫الشد سما بسعد * فجاوز يو ثيتل وهو سام )‪ (1‬وأوردهم مسلحتى نياس * حظيظ بالرياسة والغنام‬
‫] )‪ 2‬وروى أبو على في شعر العشى في قوله‪ :‬حتى إذا لمع الدليل بثوبه * سقيت وصب رواتها‬
‫أشوالها قال‪ :‬سقوا خيلهم‪ ،‬ثم صبوا بقية الماء‪ ،‬ليقاتلوا على ماء القوم‪ ،‬كما فعل قيس ابن عاصم يوم‬
‫مسلحة‪ ،‬بكسر اللم‪ ،‬ورواه ثعلب مسلحة بفتحها‪ .‬والمسلحة بالكسر‪ :‬البل إذا رعت السليح‪ ،‬قال‬
‫جرير في مسلحة أيضا‪ :‬لهم يوم الكلب ويوم قيس * هراق على مسلحة المزادا ‪) * [ (2‬المسلهمة(‬
‫* بضم أوله‪ ،‬وإسكان ثانيه‪ ،‬وفتح اللم‪ ،‬وكسر الهاء‪ ،‬وتشديد الميم‪ :‬اسم أرض‪ ،‬قال النمر‪ :‬ومنها‬
‫بأعراض المحاضر دمنة * ومنها بوادي المسلهمة منزل قال الصمعي‪ ] :‬العراض‪ :‬القرى [ )‪.(3‬‬
‫وأعراض المدينة‪ :‬قراها‪ .‬والمحاضر‪ :‬المياه القريبة من الفرية العظيمة‪ ،‬وكان يقال للشبكة التي بجنب‬
‫النحيت شبكة المحضر‪ .‬والنحيت‪ :‬من قرى البصرة الدانية‪ ،‬وقد تقدم ذكرها آنفا‪ ،‬في رسم المنجشانية‬
‫)‪.(4‬‬

‫)‪ (1‬ج‪ :‬ابن السد‪ .‬وفى هامش ق‪ :‬أراد قيس بن عاصم بن سنان‪ .‬وسنان‪ :‬هو الشد بن خالد بن‬
‫منقر‪ (2 - 2) .‬زيادة عن ج‪ ،‬وهامش ق‪ (3) .‬زيادة عن ج‪ (4) .‬سيأتي رسم المنجشانية في‬
‫موضعه من حرف الميم‪(*) .‬‬
‫] ‪[ 1229‬‬
‫* )المسلوق( * بفتح أوله‪ ،‬وإسكان ثانيه‪ :‬موضع )‪ (1‬تلقاء مكة‪ ،‬قال ابن هرمة‪ :‬لم ينس ر‪ .‬كبك‬
‫يوم زال مطيهم * من ذى الحليف فصبح المسلوقا * )المسناة( * بضم أوله‪ ،‬وفتح ثانيه‪ .‬وتشديد‬
‫النون‪ ،‬ماء لبني شيبان قال العشى‪ :‬دعا قومه حولي فجاء والنصره * وناديت قوما بالمسناة غيبا *‬
‫)ذو المسهر( * بضم أوله‪ ،‬وفتح ثانيه‪ ،‬بعده هاء مكسورة مشددة‪ ،‬وراء مهملة‪ :‬موضع بالحجار تلقاء‬
‫خاخ‪ ،‬قال الحوص‪ :‬أمن عرفان آيات ودور * تلوح بذى المسهر كالسطور لغانية تحل هضاب خاخ‬
‫* فاسقف قالدوافع من حصير ] )‪ 2‬حصير‪ :‬واد هناك‪ .‬هكذا نقلته من خط أبي عبد ال ابن العرابي‬
‫‪) * 3) ] .[ (2‬مسور( * بفتح أوله‪ ،‬وإسكان ثانيه‪ ،‬بعده واو وراء مهملة‪ :‬موضع باليمن‪ ،‬سمى‬
‫بمسور بن عمرو بن معدى كرب بن شرحبيل بن ينكف بن شعر ذى الجناح الكبر [ ‪* .(3‬‬
‫)مسولى( * بفتح أوله‪ ،‬وضم ثانيه‪ ،‬بعده واو ولم مفتوحة بعدها ياء‪ ،‬مقصور‪ :‬موضع )‪ (4‬قريب‬
‫من وجرة‪ ،‬أنشد ابن العرابي‪:‬‬
‫)‪ (1‬ج‪ :‬بلد )‪ (2 - 2‬العبارة‪ :‬زيادة عن ج وهامش ق‪ (3 - 3) .‬رسم مسوو‪ :‬زيادة عن ج‪.‬‬
‫وضبط مسور في معجم ياقوت ضبط قلم‪ :‬بكسر الميم‪ ،‬وقال‪ :‬حصن من أعمال صنعاء اليمن‪(4) .‬‬
‫في معجم البلدان لياقوت‪ :‬في كتاب نصر‪ :‬بأقصى شراء السود‪ ،‬الذى لبنى عقيل بأكناف غمرة‪،‬‬
‫جبلن‪ ،‬وقيل قريتان وراء ذات عرق‪ ،‬فوقهما جبل طويل يسمى مسولى‪(*) .‬‬
‫] ‪[ 1230‬‬
‫وأصبحت مهموما كأن مطيتي * ببطن مسبولى أو بوجرة ظالع يقول‪ :‬طال وقوفي حتى كأن ناقتي‬
‫ظالع‪ ،‬كما قال‪ :‬قد عقرت بالقوم أم الخزرج * )المسيب( * بفتح أوله‪ ،‬وكسر ثانيه‪ ،‬بعده الياء أخت‬
‫الواو‪ ،‬ثم باء معجمة بواحدة‪ ] :‬واد [ )‪ (1‬مذكور في رسم النسر‪) * .‬مسيات( * بفتح أوله‪ ،‬وكسر‬
‫ثانيه‪ ،‬وتشديد الياء أخت الواو‪ :‬موضع قبل ذي بقر‪ ،‬قال نصيب‪ :‬تربعت في مسيات فذى بقر *‬
‫فالقفر ذو زهر مكاؤه غرد )‪ (2‬الميم والشين * )مشار( * بفتح أوله‪ ،‬وبالراء المهملة في آخره‪:‬‬
‫موضع مذكور في رسم سقف‪) * .‬المشارف( * بفتح أوله‪ ،‬وكسر الراء المهملة‪ ،‬بعدها فاء‪ :‬موضع‬
‫مذكور في رسم شرف‪ ،‬ورسم مؤتة‪) * .‬المشاش( * بضم أوله‪ ،‬وشين معجمة أيضا في آخره‪:‬‬
‫موضع بين ديار بنى سليم وبين مكة‪ ،‬بينه وبين مكة نصف مرحلة‪) * .‬مشاكل( * بضم أوله‪ :‬جبل‬
‫من ضخام الجبال معروف )‪ ،(3‬قال الطائى‪ :‬رضوى وقدس ويذبل وعماية * ويلملما ومتالعا‬
‫ومشاكل هكذا رواه الصول وابن مثنى‪ ،‬وروى القالى‪ " :‬ومتالعا ومواسل "‪.‬‬
‫)‪ (1‬زيادة عن ج‪ (2) .‬ج‪ :‬ذى زهر‪ (3) .‬معروف‪ :‬ساقطة من ج‪(*) .‬‬
‫] ‪[ 1231‬‬
‫* )مشان( * بفتح أوله‪ ،‬جبل أسود‪ ،‬قال الشماخ‪ .‬مخويين )‪ (1‬سنام عن يمينهما * وبالشمال مشان‬
‫فالعزاميل )‪) * (2‬مشجر( * بفتح أوله‪ ،‬وإسكان ثانيه‪ ،‬بعده جيم مفتوحة‪ ،‬وراء مهملة‪ :‬ماء قد تقدم‬
‫ذكره في رسم ملل )‪) * .(3‬مشرف( * بضم أوله‪ ،‬وإسكان ثانيه‪ ،‬بعده راء مهملة مكسورة‪ ،‬وفاء‪:‬‬
‫موضع بنجد‪ ،‬قال ذو الرمة‪ :‬لقد جشأت نفسي عشية مشرف * ويوم لوى حزوى فقلت لها صبرا *‬
‫)المشرق( * بضم أوله‪ ،‬وفتح ثانيه‪ ،‬وتشديد الراء المهملة المفتوحة‪ :‬مصلى العيدين‪ ،‬وكل مصلى‬
‫العيدين )‪ (4‬مشرق‪ .‬ذكرته لن بعض العلماء غلط فيه‪ ،‬فظنه موضعا بعينه في قول أبي ذؤيب‪.‬‬
‫حتى كأنى للحوادث مروة * بصفا المشرق كل حين تقرع ورواية الخفش‪ " :‬بصفا المشقر "‬
‫والمشقر‪ :‬سوق الطائف‪ .‬وقال الصمحى عن شعبة قال‪ :‬خرجت أقود سماك بن حرب آخذا بيده‪،‬‬
‫فقال أين المشرق ؟ يعنى المصلى‪ (5) ] .‬وقال الحربى‪ :‬المشرق جبل‪ :‬بالطائف‪ .‬وقال أبو بكر‪:‬‬
‫المشرق سوق الطائف‪ .‬هكذا قال أبو عبيدة في قول خفاف بن ندبة‪ .‬ولم أرها إل تعلة ساعة * على‬
‫ساجر أو نظرة بالمشرق‬
‫)‪ (1‬في هامش ق‪ :‬يعنى الظليم والنعامة‪ .‬ومخويين‪ :‬خمصت بطونهما وارتفعت‪ (2) .‬ق‪ :‬الغراميل‪.‬‬
‫تحريف‪ .‬وفى معجم البلدان لياقوت‪ :‬المشان‪ :‬بليدة قريبة من البصرة‪ (3) .‬سيأتي رسم ملل في‬
‫موضعة من حرف الميم مع اللم‪ (4) .‬العيدين‪ :‬ساقطة من ج‪ (5) .‬زيادة عن ج وهامش ق‪(*) .‬‬

‫] ‪[ 1232‬‬
‫وقال غيره‪ :‬إنما أراد أو نظرة يوم العيد بالمصلى [ * )مشريق( * بكسر أوله‪ ،‬وإسكان ثانيه‪ ،‬وكسر‬
‫الراء المهملة‪ ،‬بعدها الياء أخت الواو‪ :‬موضع ذكر أبو بكر‪) * 1) ] .‬المشعار( * بكسر أوله‪،‬‬
‫وبالعين المهملة‪ .‬على وزن مفعال‪ :‬موضع من منازل همدان باليمن‪ .‬وإليه ينسب ذو المشعار‪ ،‬وهو‬
‫مالك بن نمط الهمداني‪ ،‬أبو ثور الوافد على النبي ‪) * .[ (1‬مشعل( * بفتح أوله )‪ ،(2‬وإسكان‬
‫ثانيه‪ ،‬وفتح العين المهملة‪ :‬موضع قد تقدم ذكره في رسم الحشا‪) * .‬مشفر العود( * أرض في ديار‬
‫بنى تيم )‪ (3‬وعدى‪ ،‬قال الراعى‪ :‬فلما هبطن الشفر العود عرست * بحيث التقت أجزاعه ومشارقه‬
‫)‪) * (4‬المشقر( * بضم أوله‪ ،‬وفتح ثانيه‪ ،‬بعده قاف مفتوحة مشددة‪ ،‬وراء مهملة‪ :‬قصر بالبحرين‪.‬‬
‫وقيل‪ :‬هي مدينة هجر‪ .‬وبنى المشقر معاوية بن الحارث ابن معاوية الملك الكندى‪ ،‬وكانت منازلهم‬
‫ضرية‪ ،‬فانتقل أبوه الحارث )‪ (5‬إلى الغمر )‪ ،(6‬ثم بنى ابنه المشقر‪ ،‬قال امرؤ القيس‪:‬‬
‫)‪ (1 - 1‬زيادة عن ج وهامش ق‪ (2) .‬ضبطه ياقوت ضبط عبارة‪ :‬بكسر أوله‪ .‬وقال‪ :‬موضع بين‬
‫مكة والمدينة‪ ،‬من الرويئة‪ (3) .‬ج‪ :‬تميم‪ .‬تحريف‪ (4) .‬كذا رواه في التاج‪ .‬وفيه‪ :‬أجراعه‪ ،‬مكان‪:‬‬
‫أجزاعه‪ .‬ثم قال‪ :‬ويروى‪ :‬مشفر العود‪ .‬وهو اسم أرض أيضا‪ .‬وبهذه الرواية يتفق الشاهد مع اسم‬
‫الرسم وفى هامش ق‪ " :‬المشفر العود ؟ ركت " )‪ (5‬ج‪ :‬أبو الحارث‪ .‬تحريف‪ (6) .‬ق‪ :‬المغمر‪،‬‬
‫ولم يذكره المؤلف‪ ،‬ول ياقوت في معجميهما‪(*) .‬‬
‫] ‪[ 1233‬‬
‫أو المكرعات من نخيل ابن يامن * دوين الصفا اللئى يلين المشقرا ابن يامن رجل من ] أهل [ )‬
‫‪ (1‬هجر‪ ،‬ل يدرى ممن هو ؟ قال ابن الكلبى‪ :‬هو يهودى من أهل خيبر‪ .‬وقال أو عبيدة‪ :‬هو ملح‬
‫من أهل البحرين‪ .‬وقال ابن العرابي المشقر‪ :‬مدينة عظيمة قديمة‪ ،‬في وسطها قلعة‪ ،‬على قارة تسمى‬
‫عطالة‪ ،‬وفي أعلها بئر تثقب القارة‪ ،‬حتى تنتهى إلى الرض‪ ،‬وتذهب في الرض‪ .‬وماء هجر‬
‫يتحلب إلى هذه البئر في زيادتها‪ .‬وتحلبها‪ :‬نقصانها وقال المخبل‪ :‬لعمري لقد خرت خفاجة عامرا *‬
‫كما خير بيت في العراق المشقر وقد تقدم أن المشقر سوق الطائف‪ .‬والمشقر‪ :‬عين مذكورة في رسم‬
‫ضرية‪ ،‬ول أدرى ما صحة هذا السم‪) * .‬المشلل( * بضم أوله‪ ،‬وفتح ثانيه‪ ،‬وفتح اللم وتشديدها‪،‬‬
‫وهى ثنية مشرفة على قديد وبالمشلل دن مسلم بن عقبة )‪ ،(2‬فنبش وصلب‪ ،‬وقال مزرد‪ :‬تدب مع‬
‫الركبان ل يسبقونها * وحلت بجنبى عزور فالمشلل قال يعقوب‪ :‬عزور‪ :‬واد قريب من المدينة‪،‬‬
‫والمشلل‪ :‬جبل وراءه على موطئ الطريق‪ ،‬قال نصيب‪:‬‬
‫)‪ (1‬زيادة عن ج‪ (2) .‬في هامش ق‪ :‬قال خليفة بن خياط‪ :‬وقال على بن محمد‪ :‬مات مسلم بن عقبة‬
‫في صفر سنة أربع وستين‪ .‬قال ابن الكلبى‪ :‬هو مسلم بن عقبة بن رياح بن أسعد ابن ربيعة بن عامر‬
‫بن مالك بن مرة بن عوف بن سعد بن ذبيان بن بغيض بن ريث ابن غطفان بن سعد بن قيس بن‬
‫عيلن‪(*) .‬‬
‫] ‪[ 1234‬‬
‫عفا سرب الحبل الدميث المحلل * ففرش الجبيل بعدنا )‪ (1‬فالمشلل فذو سلم فالصفح إل منازل * به‬
‫من مغانيها حديث ومحول سرب‪ :‬بلد هناك‪ .‬وكذلك الفرش وذو سلم‪ .‬وقال عمر بن أبي ربيعة‪ :‬وقد‬
‫هاجني منها على النأى دمنة * لها بقديد دون نعف المشلل وقد تقدم ذكره في رسم العقيق‪ .‬الميم‬
‫والصاد * )المصامة( * بفتح أوله‪ :‬جبل مذكور محدد في رسم سو ؟ قة بلبال قال الهمداني‪:‬‬
‫المصامة‪ :‬من أرض بيشة‪) * 2) ] .‬المصرع( * بفتح أوله‪ ،‬وإسكان ثانيه‪ ،‬بعده راء وعين‬
‫مهملتان‪ :‬موضع بديار همدان من اليمن‪ .‬وكان أبو معيد أحمد بن حمرة الهمداني مع بسر بن أرطاة‬
‫لما قدم اليمن‪ ،‬ففرى الفرى في شيعة على )‪ ،(3‬وضرب في هذا اليوم من أعناق البناء )‪ (4‬سبعين‬
‫)‪ (5‬عنقا‪ ،‬فسمى الموضع المصرع‪ ،‬وارتدت البناء عن التشيع من ذلك اليوم [‪) * .‬المصيرة( *‬
‫بفتح أوله‪ ،‬وكسر ثانيه‪ ،‬بعده الياء‪ ،‬أخت الواو‪ ،‬والراء المهملة‪ :‬موضع ذكره ابن دريد )‪(6‬‬
‫)‪ (1‬ج‪ :‬بعدها‪ (2) .‬من هنا إلى المعقوف الخر‪ :‬زيادة عن ج‪ (3) .‬يريد أنه أوسعهم قتل‪(4) .‬‬
‫البناء‪ :‬قوم من العجم سكنوا اليمن‪ ،‬وهم الذين أرسلهم كسرى مع سيف بن ذى تزن لما جاء يستنجده‬
‫على الحبشة‪ ،‬فنصروه‪ ،‬وملكوا اليمن‪ ،‬وتدبروها‪ ،‬وتزوجوا في العرب‪ ،‬فقيل لولدهم البناء‪ ،‬وغلب‬
‫عليهم هذا السم‪ ،‬لن أمهاتهم من غير جنس آبائهم‪ (5) .‬عبارة الهمداني في الكليل )‪:(66 :10‬‬

‫اثنتين وسبعين رقبة‪ (6) .‬في معجم البلدان لياقوت‪ :‬مصيرة‪ :‬جزيرة عظيمة في بحر عمان‪ ،‬فيها‬
‫عدة قرى )*(‬
‫] ‪[ 1235‬‬
‫* )المصيصة( * بكسر أوله‪ ،‬وتشديد ثانيه‪ ،‬بعده ياء‪ ،‬ثم صاد أخرى مهملة‪ :‬ثغر من ثغور الشام‪،‬‬
‫معروفة‪ .‬قال أبو حاتم‪ :‬قال الصمعي‪ :‬ول يقل مصيصة‪ ،‬بفتح أوله )‪ (1‬الميم والضاد *‬
‫)المضاجع( * بفتح أوله‪ ،‬على لفظ جمع مضحجع‪ ] :‬موضع )‪ [ (2‬في ديار بنى كلب‪ ،‬وهو الذى‬
‫ذكر ذو الرمة )‪) * (3‬المضارح( * بفتح أوله‪ ،‬وكسر الراء المهملة‪ ،‬بعدها حاء مهملة‪ :‬مواضع‬
‫معروفة‪) * .‬المضيح( * بضم أوله‪ ،‬وفتح ثانيه‪ ،‬وتشديد الياء أخت الواو‪ ،‬بعدها حاء مهملة‪ :‬ماء‬
‫لبنى البكاء‪ .‬كذلك قال السكوني وأبو حاتم عن الصمعي‪ ،‬وأنشد لبن مقبل‪ :‬سل الدار من جنبى حبر‬
‫فواهب * إذا ما رأى هضب القليب المضيح )‪ (4‬وهضب القليب لبنى قنفذ‪ ،‬من بنى سليم‪ ،‬وهناك‬
‫قتلت بنو قنفذ المقصص العامري‪.‬‬
‫)‪ (1‬ضبطه ياقوت في المعجم‪ :‬بفتح أوله وتشديد الصاد‪ .‬ونقل عن الجوهرى وخاله الفارابى‪ ،‬تخفيف‬
‫الصادين‪ (2) .‬موضع‪ :‬زيادة عن ج‪ (3) .‬نقل وستنفلد عن هامش النسخة التى أكمل منها‪ ،‬ما يأتي‪:‬‬
‫" قال أبو محمد الغندجانى في كتاب " قيد الوابد "‪ :‬المضجع‪ :‬بلد فيه بروث‪ ،‬لبنى أبى بكر ولعبد‬
‫ال بن كلب‪ ،‬فيه طرق "‪ .‬والبروث‪ :‬جمع برث‪ ،‬بفتح الباء‪ ،‬وهو الرض السهلة اللينة‪ .‬والذى أشار‬
‫إليه المؤلف في المتن من شعر ذى الرمة هو قوله‪ :‬أولئك أشباه القلص التى طوت * بنا البيد من‬
‫نعفى قسا فالمضاجع يصف حمرا‪ ،‬يقول‪ :‬أولئك الحمر أشباه القلص‪ .‬وقسا‪ :‬سوق لبنى تميم‪(4) .‬‬
‫سبق البيت في رسم حبر )ص ‪ (419‬وفيه‪ " :‬إلى ما يرى هضب القليب المضيح "‪(*) .‬‬
‫] ‪[ 1236‬‬
‫وقال السكوني‪ :‬إذا أردت أن تصدف العراب إلى العجز‪ ،‬يريد عجز هوازن‪ ،‬ترتحل من المدينة‪،‬‬
‫فتنزل ذا القصة‪ ،‬وهى للسلطان‪ .‬وقال في موضع آخر‪ :‬فتنزل القصة‪ ،‬فتصدق بنى عوال من بنى‬
‫ثعلبة بن سعد‪ .‬ثم تنزل البرق‪ ،‬أبرق الحمى‪ ،‬وهى لبنى أبي طالب‪ .‬ثم تنزل الربذة‪ ،‬ثم عريج‪ ،‬وهى‬
‫لحرام بن عدى بن جشم بن معاوية‪ .‬ثم تنزل المضيح‪ ،‬فتصدق بنى جشم ابن معاوية‪ .‬ثم تنزل‬
‫الماعزة‪ ،‬ويقال الماعزية‪ ،‬وهى لبنى عامر من بني البكاء‪ .‬ثم تنزل بطن تربة‪ ،‬فتصدق هلل بن‬
‫عامر والضباب‪ .‬ثم تنزل تريم‪ ،‬وهى لبني جشم‪ .‬ثم تنزل السى‪ ،‬فتصدق بنى هلل‪ .‬ثم ناصفة‪ ،‬وهى‬
‫لبنى زمان بن عدى بن جشم‪ .‬ثم الشيبسة‪ ،‬وهى لبنى زمان أيضا‪ .‬ثم ترعى‪ ،‬وهى لبنى جداعة‪ .‬ثم‬
‫تأتى بوانة‪ .‬وروى عبد ال بن يزيد بن ضبة‪ ،‬عن عمته سارة بنت مقسم‪ ،‬عن ميمونة بنت كردم‪،‬‬
‫قالت‪ :‬حج أبي‪ ،‬فقال‪ :‬يا رسول ال‪ ،‬إني نذرت إن ولد لى غلم أن أنحر ببوانة‪ .‬فقال‪ :‬هل بقى في‬
‫قلبك من أمر الجاهلية شئ ؟ قال‪ :‬ل‪ .‬قال‪ :‬أوف بنذرك‪ .‬قال‪ :‬ثم ترتفع إلى حرة بنى هلل‪ ،‬وإلى‬
‫ركبة‪ .‬وانظر رسم ركبة )‪ (1‬وقال محمد بن حبيب‪ :‬المضيح‪ :‬جبل بالشام‪ ،‬وأنشد لكثير‪ :‬موازنة‬
‫هضب المضيح واتقت * جبال الحمى والخشبين بأخرم وقال أبو عمرو الشيباني‪ :‬هو جبل بناحية‬
‫الكوفة‪ .‬والشاهد على ذلك قد تقدم وتكرر في رسم بم‪.‬‬
‫)‪ (1‬عبارة ق‪ :‬وانظره في رسم ركبة‪ ،‬ولم يذكر المضيح في هذا الرسم‪(*) .‬‬
‫] ‪[ 1237‬‬
‫الميم والطاء * )المطابخ( * جمع مطبخ‪ :‬موضع بمكة معلوم‪ ،‬سمى بذلك لن تبعا حيث )‪ (1‬هم‬
‫بالبيت يهدمه سقم‪ ،‬فنذر إن شفاه ال أن ينحر ألف بدنة‪ ،‬شكر ال عزوجل‪ ،‬فعوفي بما نذر‪ ،‬وجعلت‬
‫المطابخ هناك‪ ،‬ثم أطعم‪) * .‬المطاحل( * بفتح أوله‪ ،‬وبالحاء المهملة المكسورة‪ :‬موضع مذكور في‬
‫رسم عاذ‪) * .‬مطار( * بضم أوله‪ ،‬وبالراء المهملة في آخره‪ :‬واد بين البوباة وبين الطائف‪ .‬قال أبو‬
‫حنيفة‪ :‬أخبرني أبو إسحاق البكري‪ :‬أن بمطار أبد الدهر نخل مرطبا‪ ،‬ونخل يصرم‪ ،‬ونخل مبسرا‪،‬‬
‫ونخل يلقح‪ ،‬قال الراجز وذكر سحابا‪ :‬حتى إذا كان على مطار يسراه واليمنى على الثرثار )‪ (2‬قالت‬
‫له ريح الصبا قرقار )‪ (3‬والثرثار‪ :‬بالجزيرة‪ ،‬ماء معروف‪ ،‬قد تقدم ذكره‪ ،‬وقيل‪ :‬هو قريب من‬
‫تكريت‪ .‬ولم تختلف الرواة في هذا الوادي المذكور‪ :‬أنه مطار‪ ،‬بضم الميم‪ ،‬فأما مطار بفتحها‪:‬‬
‫فموضع في ديار بنى تميم‪ ،‬مؤنثة ل تجرى‪ .‬وقيل‪ :‬إنها بين ديار بنى بكر وديار بنى تميم‪ ،‬قال أوس‬
‫بن حجر‪:‬‬

‫)‪ (1‬ج‪ :‬حين‪ .‬وهذه أحسن‪ (2) .‬في هامش ق وفى لسان العرب‪ " :‬يمناه واليسرى "‪ (3) .‬في‬
‫لسان العرب‪ :‬يقول‪ :‬حتى إذا صار يمنى السحاب على مطار‪ ،‬ويسراه على الثرثار‪ ،‬قالت له ريح‬
‫الصبا‪ :‬صب ما عندك من الماء‪ ،‬مقترنا بصوت الرعد‪ ،‬وهو قرقرته‪ .‬والمعنى‪ :‬ضربته ريح الصبا‪،‬‬
‫فدر لها‪ ،‬فكأنها قالت له‪ ،‬وإن كانت ل تقول‪ .‬وفى التاج‪ :‬قرقار‪ :‬مبنية على الكسر‪ ،‬وهو معدول‪ ،‬أي‬
‫استقر‪(*) .‬‬
‫] ‪[ 1238‬‬
‫فبطن السلى فالسخال تعذرت * فمعقلة إلى مطار فواحف وقال دو الرمة‪ :‬إذا لعبت بهمى مطار‬
‫فواحف كلعب الجوارى واضمحلت ثمائله وقال المخيل‪ :‬أعرفت من سلمى رسوم ديار * بالشط بين‬
‫مخفق ومطار فدلك أن مطار تلقاء مخفق‪ .‬ويروى‪ " :‬بين مخفق فصحار "‪ .‬وقد تقدم ذكر مطار في‬
‫رسم برك‪ .‬فأما قول النابغة‪ :‬وقد حفت حتى ما تزيد مخافتي * على وعل بذى المطارة عاقل فقد‬
‫اختلف فيه‪ ،‬فمنهم من يرويه‪ " :‬بذى المطارة " بالفتح‪ ،‬ومنهم من يرويه بالضم‪ ،‬وهو اسم جبل بل‬
‫اختلف‪ ،‬عند من ذكر أنه موضع‪ ،‬وليس بالوادي المذكور‪ .‬وقد رأيت لبن العرابي أنه يعني بذى‬
‫المطارة‪ ،‬بضم الميم‪ :‬ناقته‪ ،‬وأنها مطارة الفؤاد‪ ،‬من النشاط والمرح )‪ ،(1‬ويعني بذى‪ :‬ما عليها من‬
‫الرحل والداة‪ .‬يقول‪ :‬كأني )‪ (2‬على رحل هذه الناقة وعل )‪ (3‬عاقل من الخوف والفرق )‪* (4‬‬
‫)المطالى( * بفتح أوله‪ ،‬على وزن مفاعل‪ ،‬قال الكلبي‪ :‬المطالى‪ :‬لبي بكر ابن كلب‪ .‬وقال‬
‫الصمعي‪ :‬المطالى‪ :‬ماء عن يمن ضرية‪ .‬وقال أبو حنيفة‪:‬‬
‫)‪ (1‬ج‪ :‬المراح‪ (2) .‬ج‪ :‬لنى‪ .‬تحريف‪ (3) .‬ج‪ :‬ووعل‪ .‬تحريف )‪ (4‬في هامش ق‪ :‬مطار‬
‫] بفتح الميم [ موضع بين الدهناء والصمان‪ .‬عن الصغانى‪ .‬وكذا في ياقوت‪(*) .‬‬
‫] ‪[ 1239‬‬
‫المطالى‪ :‬روضات بالحمى‪ ،‬واحدها مطلى‪ ،‬مقصور‪ ،‬قال‪ :‬والمطلء )‪ ،(1‬ممدود‪ :‬مسيل سهل‪،‬‬
‫وليس بواد ينبت العضاه‪ ،‬وجمعه المطالى أيضا‪ ،‬وقال محمد ابن حبيب‪ :‬المطالى‪ :‬جمع مطلة‪ ،‬وهى‬
‫ما انخفض واتسع من الرض‪ ،‬وقال محمد )‪ (2‬بن أبي عائذ‪ :‬من الطاويات خلل الغضي * بأجماد‬
‫حومل أو بالمطالى وانظر المطالى )‪ (3‬في رسم ضرية‪ ،‬وفي رسم رهبى‪ .‬وقال زيد الخيل‪ :‬منعنا‬
‫بين رشق إلى المطالى * بحى ذى مكابرة عنود نزلنا بين فيد والخلفى * بحى ذى مدارأة شديد‬
‫وحلت سنبس طلح العيارى * وقد رغبت بنصر بنى لبيد رشق‪ :‬أرض‪ .‬وفيد‪ :‬محدد في موضعه‪،‬‬
‫وهو الذي أقطعه رسول ال صلى ال عليه وسلم زيد الخيل‪ .‬والخلفي‪ :‬فأو )‪ .(4‬والعيارى‪ :‬أرض‬
‫للبيد بن سنبس‪) * .‬مطرة( * بفتح أوله‪ ،‬وكسر ثانيه‪ ،‬بعده راء مهملة‪ ،‬على وزن فعلة‪ :‬بلد في ديار‬
‫همدان من اليمن‪ ،‬يسكنه بنو سلمان بن أسنى بن عذر من همدان )‪) * .(5‬مطرق( * بضم أوله‪،‬‬
‫وإسكان ثانيه‪ ،‬وكسر الراء المهملة‪ :‬واد ببنى تميم‪ ،‬قال سلمة بن جندل‪ :‬لم طلل مثل الكتاب المنمق‬
‫* عفا عهده بين الصليب فمطرق‬
‫)‪ (1‬ج‪ :‬المطلء‪ .‬بدون واو قبلها‪ .‬ونقل فيه القصر أيضا كما في تاج العروس‪ (2) .‬ج‪ :‬أمية‪(3) .‬‬
‫ج‪ :‬وانظره‪ (4) .‬الفأو‪ :‬بطن من الرض طيب‪ ،‬تطيف به الجبال‪ ،‬يكون مستطيل وغير مستطيل‪،‬‬
‫وإنما سمى فأوا لنفراج الجبال عنه‪ (5) .‬انظر الكليل للهمداني )ج ‪ 10‬ص ‪ (60‬فعليه عول‬
‫المؤلف‪(*) .‬‬
‫] ‪[ 1240‬‬
‫وقال امرو القيس‪ :‬على إثر حى عامدين لنية * فحلوا العقيق أو ثنية مطرق وهو مذكور أيضا في‬
‫رسم بلوقة‪) * .‬مطعن( * بضم أوله‪ ،‬وإسكان ثانيه‪ ،‬وضم العين المهملة‪ :‬واد بين السقيا والبواء‪،‬‬
‫قال كثير‪ :‬إلى ابن أبى العاصى بدوة أرقلت * وبالسفح من ذات الربا فوق مطعن * )مطلوب( *‬
‫بفتح أوله‪ ،‬وإسكان ثانيه‪ :‬موضع )‪ .(1‬أنشد أبو عبيد في شرح الحديث للعشى يهجو شرحبيل بن‬
‫عمرو بن مرثد‪ :‬يا رخما فاظ على مطلوب * يعجل كف الخارئ المطيب ويروى‪ :‬على ينخوب‪،‬‬
‫وهو موضع أو جبل‪) * .‬المظلم( * بضم أوله‪ ،‬وكسر لمه‪ ،‬على لفظ مفعل من أظلم‪ :‬موضع مذكور‬
‫في رسم النسار )‪) * .(2‬المظلومة( * مفعولة من ظلم‪ :‬بئر مذكورة في رسم ضرية‪ .‬الميم واليعن‬
‫* )المعى( * بكسر أوله‪ ،‬وفتح ثانيه‪ ،‬بعده ياء‪ ،‬على وزن فعل‪ :‬موضع في ديار بكر‪ ،‬قال ذو الرمة‪:‬‬

‫)‪ (1‬قال ياقوت‪ :‬مطلوب‪ :‬بئر بين المدينة والشام‪ ،‬وقيل جبل‪ .‬وقال أبو زياد الكلبي‪ :‬من مياه بنى‬
‫أبى بكر بن كلب‪ .‬ومطلوب‪ :‬موضع بوادي بيشة وقال الصمعي‪ :‬ومن مياه نخلى‪ :‬مطلوب‪(2) .‬‬
‫ق‪ :‬النصار‪ ،‬بالصاد‪ .‬تحريف‪(*) .‬‬
‫] ‪[ 1241‬‬
‫على ذروة الصلب الذي واجه المعى * سواخط من بعد الرضا للمراتع وبهذا الموضع أدركت بنو‬
‫عجل وبنو سعد بن ضبيعة المنبطح السدي‪ ،‬وكان أغار على بني عباد بن ضبيعة‪ ،‬فأخذ نعم سكن‬
‫بن باعث بن عوف بن الحارث ابن عباد‪ ،‬وهى ألف بعير‪ ،‬وسبى نساء‪ ،‬فأسروا المنبطح‪ ،‬وردوا‬
‫النساء والنعم‪ .‬وقال حجر بن مالك )‪ (1‬في ذلك‪ :‬ومنبطح الغواضر قد أذقنا * بناعجة المعى حر‬
‫الجلد تنقذنا أخائذه فردت * على سكن وجمع بنى عباد‪) * .‬ذو معارك( * بفتح أوله‪ ،‬على لفظ جمع‬
‫معركة‪ :‬موضع في ديار بنى تميم‪ ،‬قال أوس بن حجر‪ .‬لليلى بأعلى ذى معارك منزل * خلء تنادى‬
‫أهله فتحملوا * )المعافر( * بفتح أوله وثانيه‪ ،‬بعده فاء وراء مهملة‪ :‬موضع باليمن‪ ،‬تنسب إليه الثياب‬
‫المعافرية‪ .‬وقال الصمعي‪ :‬ثوب معافر‪ ،‬غير منسوب‪ ،‬ومن نسبه فهو عنده خطأ‪ .‬وقد جاء في الرجز‬
‫الفصيح منسوبا‪ .‬والمعافر‪ :‬هم ولد يعفر )‪ (2‬ابن مالك بن الحارث بن مرة بن أدد بن زيد بن عمرو‬
‫بن عريب بن زيد بن كهلن‪ ،‬نزلوا هذا الموضع‪ ،‬فسمى بهم‪ ،‬ودخلت المعافر في حمير‪) * .‬معان(‬
‫* بضم أوله‪ :‬جبل قد تقدم ذكره في رسم أبلى‪ .‬ومعان أيضا على لفظه‪ :‬حصن كبير ] )‪ 3‬من أرض‬
‫فلسطين ‪ ،[ (3‬على خمسة أيام من دمشق‪ ،‬في‬
‫)‪ (1‬حجر بن مالك بن بدر بن بدر )عن هامش ق(‪ (2) .‬زادت ج بعد يعفر‪ " :‬بضم الياء‪ ،‬وكسر‬
‫الفاء "‪ .‬وضبط السيرافى " يعفر "‪ :‬بفتح الياء‪ ،‬مع ضم الفاء‪ ،‬وضم الياء مع كسر الفاء وضمها )‪3‬‬
‫ ‪ (3‬زيادة عن ج‪(*) .‬‬‫] ‪[ 1242‬‬
‫في طريق مكة‪ ،‬وقد تقدم ذكره وتحديده في رسم مؤتة‪ ،‬وسيأتي )‪ (1‬في رسم سرغ‪ ،‬قال هدبة بن‬
‫خشرم في معان الحجازية )‪ :(2‬أنا ابن الذي استأداكم قد علمتم * ببطن معان والقياد المجنبا )‪(3‬‬
‫وقال جميل‪ :‬ويوم معان قال لى فعصيته * أفق عن بثين الكاشح التنصح وكان فروة بن عمرو‬
‫الجذامي عامل للروم على معان‪ ،‬الحصن المذكور وما يليه )‪ (4‬من أرض الشام‪ ،‬فأسلم وأهدى‬
‫لرسول ال صلى ال عليه وسلم بغلة بيضاء‪ ،‬فلما بلغ الروم ذلك طلبوه حتى ظفروا به‪ ،‬فحبسوه‪ ،‬ثم‬
‫قتلوه وصلبوه‪ .‬قال ابن إسحاق‪ :‬فزعم الزهري أنه لما قدم لتضرب عنقه قال‪ :‬بلغ سراة المسلمين‬
‫بأننى * سلم لربى أعظمي ومقامى * )معبر( * بضم أوله‪ ،‬وفتح ثانيه‪ ،‬بعده باء معجمة بواحدة‬
‫مكسوره مشددة‪ ،‬وآخره راء )‪ :(5‬موضع تلقاء الوتدات )‪ ،(6‬قال طفيل‪:‬‬
‫)‪ (1‬تقدم رسم سرغ في ص ‪ 735‬من هذه الطبعة‪ ،‬ولم يرد فيه رسم معان كما أخبر المؤلف‪(2) .‬‬
‫ج الحجاز‪ (3) .‬استأذاه مال‪ :‬استخرجه منه وصادره‪ ،‬وحذف المفعول هنا للعلم به‪ .‬والقياد‪ :‬مصدر‬
‫قاد الدابة قيادا وقيادة ومقادة‪ .‬والقياد أيضا‪ :‬المقود وهو حبل أو سير يجعل في عنق الدابة تقاد به‪.‬‬
‫والمجنب‪ :‬الذى جعل إلى جنب شئ آخر‪ ،‬يريد بالقياد المجنب الخيل المجنبة مع الفرسان‪ ،‬ليركبوها‬
‫إذا هلكت خيلهم في الحرب أو تعبت‪ .‬يقول‪ :‬إنه أوقع بهم وقعة أتت على أموالهم‪ ،‬وكانت خيل الغرة‬
‫عليهم كثيرة‪ ،‬مع كل فارس جواد مجنب‪ (4) .‬ق‪ :‬يليها‪ (5) .‬وآخره راء‪ :‬في هامش ق ملحقة‬
‫بالمتن‪ ،‬وهى ساقطة من ج )‪ (6‬زادت ج هنا " من البقيع "‪ .‬والوتدات‪ :‬حبال رمل بالدهناء‪(*) .‬‬
‫] ‪[ 1243‬‬
‫أفديه بالم الحصان وقد حبت * من الوتدات لى حبال معبر الحبال‪ :‬حبال الرمل‪ .‬يقول‪ :‬ارتفعت له‬
‫ولحت هذه الحبال وهو بالوتدات‪ ،‬موضع أيضا قد حددته في رسمه‪) * .‬المعرسانيات( * بفتح أوله‪،‬‬
‫وإسكان ثانيه‪ ،‬بعده راء وسين مهملتان مفتوحتان‪ ،‬ثم نون مكسورة‪ ،‬وياء مشددة‪ ،‬على لفظ المنسوب‪:‬‬
‫موضع مذكور في رسم القطا‪ ،‬فانظره هناك ] * )معرض( * بضم أوله‪ ،‬وإسكان ثانيه‪ ،‬بعده راء‬
‫مهملة مكسورة‪ ،‬وضاد معجمة‪ :‬أطم بنى ساعدة من النصار‪ ،‬قد تقدم ذكره في رسم بضاعة‪،‬‬
‫والشاهد عليه )‪) * .[ (1‬المعرقة( * بفتح أوله‪ ،‬وإسكان ثانيه‪ ،‬بعده راء مهملة ] مفتوحة )‪[ (2‬‬
‫وقاف‪ ،‬قد تقدم ذكرها في رشم رضوى‪ .‬وهى طريق كانت عير قريش تسلكه إلى الشام‪ ،‬على‬
‫الساحل‪ ،‬وفيه سلكت عيرهم حين كانت وقعة بدر‪ .‬وفي حديث عمر أنه قال لسلمان‪ :‬أين تأخذ إذا‬
‫صدرت‪ :‬أعلى المعرقة‪ ،‬أم على المدينة‪) * .‬معروف( * مفعول من عرفت‪ :‬رمل مشهور‪ ،‬قال ذو‬

‫الرمة‪ :‬وتبسم عن نور القاحى أقفرت * بوعساء معروف تغام وتطلق * )معشر( * بفتح أوله‪،‬‬
‫وإسكان ثانيه‪ ،‬وفتح الشين المعجمة‪ ،‬بعدها راء مهملة‪ :‬موضع في ديار بنى جشم‪ ،‬رهط دريد بن‬
‫الصمة‪ ،‬يأتي )‪ (3‬ذكره في‬
‫)‪ (1‬هذا الرسم عن ج‪ .‬وهو في هامش ق بدون إلحاق‪ (2) .‬زيادة عن ج‪ .‬وقد ضبطه ياقوت‪ :‬بضم‬
‫الميم‪ ،‬وكسر الراء‪ ،‬مع تخفيفها أو تشديدها‪ (3) .‬مضى رسم سويقة في صفحة ‪ 767‬من مطبوعتنا‬
‫هذه‪(*) .‬‬
‫] ‪[ 1244‬‬
‫رسم سويقة‪ ،‬وكانت لبنى جشم فيه وقعة على مراد والحارث بن كعب‪ ،‬وفي تلك يقول معاوية بن‬
‫أنيف الجشمى‪ :‬أتانى أن أهل قفا بتيل * أتاهم أهل أجزاع الحصاد على قعدانهم كى يستبيحوا *‬
‫نساءهم وما هو بالسداد أناموا منهم ستين صرعى * بحرة معشر ذات القتاد بتيل‪ :‬في ديار بنى جشم‬
‫أيضا‪) * .‬المعصب( * بضم أوله‪ ،‬وفتح ثانيه‪ ،‬وتشديد الصاد المهملة‪ ،‬بعدها باء معجمة بواحدة‪:‬‬
‫موضع بقباء‪ .‬روى البخاري من طريق نافع عن ابن عمر‪ ،‬قال‪ :‬لما قدم المهاجرون الولون‬
‫المعصب قبل مقدم رسول ال صلى ال عليه وسلم‪ ،‬كان يؤمهم سالم مولى أبي حذيفة‪ ،‬وكان أكثرهم‬
‫قرآنا‪ .‬هكذا ثبت في متن الكتاب‪ .‬وكتب عبد ال ابن إبراهيم الصيلى )‪ (1‬عليه‪ " :‬العصبة " مهمل‬
‫غير مضبوط‪) * ] .‬نهر معقل( * بفتح أوله‪ ،‬وإسكان ثانيه‪ ،‬وكسر القاف‪ :‬بالبصرة معروف‪ .‬قال‬
‫ابن شبة‪ :‬لما حفر زياد نهر معقل‪ ،‬ولم يبق إل إطلقه‪ ،‬تيمن بمعقل بن يسار صاحب النبي صلى ال‬
‫عليه وسلم‪ ،‬فأمر بفتقه‪ ،‬فنسب إليه )‪) * .[ (2‬معقلة( * بفتح أوله‪ ،‬وإسكان ثانيه‪ ،‬بعده قاف‬
‫مضمومة‪ :‬ماءة قبل رهبى‪ ،‬لبنى تميم‪ ،‬سميت بذلك لن ماءها يعقل البطن‪ ،‬قال ذو الرمة‪ :‬تربعت‬
‫جانبى رهبى فمعقلة * حتى ترقص في الل القراديد )‪(3‬‬
‫)‪ (1‬منسوب إلى أصيل‪ :‬بلد بالندلس‪ ،‬ربما كان من أعمال طليطلة‪ .‬ا‍ه‪ (2) .‬هذا الرسم عن ج‪.‬‬
‫وهو في هامش ق بدون إلحاق‪ (3) .‬القراديد‪ :‬جمع قردود‪ ،‬وهو ما ارتفع من الرض وغلظ‪(*) .‬‬
‫] ‪[ 1245‬‬
‫وقال الصمعي‪ :‬هي خبراء )‪ (1‬بالدهناء تمسك الماء‪ ،‬ولذلك سميت معقلة‪ ] .‬وتنبت السدر )‪.[ (2‬‬
‫* )المعمل( * بفتح أوله وإسكان ثانيه‪ ،‬بعده ميم مفتوحة‪ :‬موضع من تربة )‪ ،(3‬وهو المعدن الذي‬
‫يعمل فيه هناك‪) * .‬معنق( * بضم أوله‪ ،‬على لفظ مفعل من أعنق‪ :‬جبل معروف منيف‪ ،‬قال‬
‫الطائى‪ :‬وما هضبتا ضوى ول ركن معنق * ول الطود من قدس ول أنف يذبل بأثقل منه وطأة يوم‬
‫يغتدى * فيلقى وراء الملك نحرا وكلكل * )بئر معونة( * بفتح أوله‪ ،‬وضم ثانيه‪ ،‬بعده واو ونون‪:‬‬
‫هو ماء لبنى عامر ابن صعصعة‪ ،‬قد تقدم ذكره في رسم أبلى‪ .‬وقال ابن إسحاق‪ :‬هي بين ديار بني‬
‫عامر وحرة بنى سليم‪ ،‬وهى إلى الحرة أقرب‪ .‬وهناك اعترض عامر ابن الطفيل أصحاب رسول ال‬
‫صلى ال عليه وسلم‪ ،‬وكان عامر بن مالك أبو براء‪ ،‬عم عامر بن الطفيل‪ ،‬قد سأل رسول ال صلى‬
‫ال عليه وسلم أن يبعث بهم إليهم‪ ،‬ليدعوا الناس إلى السلم‪ ،‬ويفقهوهم فيه‪ ،‬فعقد للمنذر بن عمرو‬
‫الساعدي على ثلثين رجل‪ ،‬ستة وعشرين من النصار‪ ،‬وأربعة من المهاجرين‪ ،‬مهنم عامر بن‬
‫فيبرة‪ ،‬فقتلهم أجمعين‪ ،‬وأخفر ذمة عمه فيهم‪ ،‬إل رجلين كانا في رعى إبلهم‪ ،‬وهما عمرو بن أمية‬
‫الضمرى‪ ،‬وحرام بن ملحان النجارى‪ .‬وروى‬
‫)‪ (1‬الخبراء‪ :‬القاع ينبت السدر‪ (2) .‬زيادة عن ج‪ .‬ولعلها ليست من الصل‪ (3) .‬في معجم البلدان‬
‫لياقوت‪ :‬المعمل‪ :‬قرية من أعمال مكة‪ .‬وتربة‪ :‬من مخاليف مكة )*(‬
‫] ‪[ 1246‬‬
‫أن النجارى قال‪ :‬ما كنت لرغب عن موطن قتل فيه المنذر بن عمرو )‪ ،(1‬فقاتل القوم حتى قتل‪.‬‬
‫وفقد من القتلى عامر بن فهيرة‪ ،‬فذكر جبار بن سلمى الذي طعنه أنه أخذ من رمحه‪ ،‬فصعد به‪ ،‬قال‬
‫حسان يرثيهم‪ :‬على قتلى المعونة فاستهلى * بدمع العين سحا غير نزر وروى البخاري عن طريق‬
‫قتادة‪ ،‬عن أنس‪ :‬أن رعل وذكوان وعصية وبنى لحيان استمدوا رسول ال صلى ال عليه وسلم على‬
‫عدوهم‪ ،‬فأمدهم بسبعين من النصار‪ ،‬وكنا نسميهم القراء‪ ،‬لنهم كانوا يحتطبون بالنهار‪ ،‬ويصلون‬
‫بالليل‪ ،‬حتى كانوا ببئر معونة‪ ،‬فقتلوهم‪ ،‬غدروا بهم )‪ ،(2‬فبلغ النبي صلى ال عليه وسلم‪ ،‬فقنت‬
‫شهرا‪ ،‬يدعو في الصبح على رعل وذكوان وعصية وبنى لحيان‪ .‬قال أنس‪ :‬فقرأنا فيهم قرآنا‪ ،‬ثم إن‬
‫ذلك رفع‪) :‬بلغوا قومنا عنا‪ ،‬أنا لقينا ربنا‪ ،‬فرضى عنا وأرضانا(‪ 3) ] .‬وبئر معونة‪ :‬على أربع‬

‫مراحل من المدينة ‪) * .[ (3‬معيط( * بفتح أوله‪ ،‬وإسكان ثانيه‪ ،‬وفتح الياء أخت الواو‪ ،‬بعدها طاء‬
‫مهملة‪ :‬موضع مذكور في رسم ضئيدة‪ ،‬وهو ماء لمزينة في قفا ثافل جبل مزينة‪ ،‬وهو مذكور أيضا‬
‫في رسم ثافل‪ .‬وكانت في معيط وقعة على هذيل‪ ،‬قال ساعدة بن جوية‪ :‬هل اقتنى حدثان الدهر من‬
‫أنس * كانوا بمعيط ل وخش ول قزم )‪ (4‬قال أبو الفتح‪ :‬معيط‪ :‬مفعل من لفظ عيطا‪ ،‬وكان قياسه‬
‫العلل‪ :‬معاط‪،‬‬
‫)‪ (1‬ج‪ :‬عامر‪ .‬تحريف )‪ (2‬ج‪ :‬غدرا بهم‪ (3 - 3) .‬زيادة عن ج‪ (4) .‬الوخش والقزم‪ :‬رذال‬
‫الناس وسفلتهم‪(*) .‬‬
‫] ‪[ 1247‬‬
‫إل أنه شذ كمريم ومزيد‪ ،‬ول يحمل معيط على فعيل‪ ،‬لنه ] مثال [ )‪ (1‬لم يأت‪ .‬فأما ضهيد‬
‫فمصنوع مردود‪) * .‬معين( * على لفظ المعين من الماء‪ :‬مدينة اليمن‪ ،‬قد تقدم ذكرها في رسم‬
‫براقش‪ .‬وورد في شعر حسان المعين‪ ،‬باللف واللم‪ .‬وقالوا‪ :‬وهو ماء في ديار جذام‪ ،‬قال حسان‪ :‬ألم‬
‫تر أن الغدر واللوم والخنا * بنى مسكنا بين المعين إلى عرد فغزة فالمروت فالخبت فالمنى * إلى‬
‫بيت زماراء تلدا على تلد )‪ (2‬هذه كلها منازل جذام وقال مالك بن حريم الدألنى‪ :‬ونحمى الحوث ما‬
‫دامت معين * بأسفله مقابلة عرادا عراد‪ :‬جبل‪) * .‬المعى( * بضم أوله‪ ،‬على لفظ تصغير الذي قبله‬
‫)‪ (3‬قال ابن النباري‪ :‬هو اسم رمل‪ ،‬وأنشد للعجاج‪ * :‬وخلت أنقاء المعى ربربا * الميم والغين *‬
‫)المغاسل( * بفتح أوله‪ ،‬وبالسين المهملة المكسورة‪ :‬أودية باليمن‪ .‬هكذا قال ابن دريد ] و [ )‪ (4‬في‬
‫شعر لبيد‪ ،‬المغاسل‪ :‬أودية قبل اليمامة‪ ،‬قال لبيد‪ :‬فقد نرتعى سبتا وأهلك جيرة * محل الملوك نقدة )‬
‫‪ (5‬فالمغاسل )‪(6‬‬
‫)‪ (1‬زيادة عن ج‪ (2) .‬التلد‪ :‬القديم الموروث‪) .‬عن هامش ق(‪ (3) .‬قبله في ترتيب المؤلف رسم‬
‫" المعى "‪ (4) .‬زيادة يقتضيها السياق‪ ،‬وليست في الصلين‪ (5) .‬ق‪ :‬نقذة‪ ،‬بالذال المعجمة وج‬
‫ومعجم البلدان لياقوت‪ :‬بالدال المهملة‪ (6) .‬في حامش ق وفى ديوانه‪ :‬ولسنا بجيرة‪ .‬في موضع "‬
‫وأهلك جيرة "‪ .‬وسبتا‪ :‬دهرا‪(*) .‬‬
‫] ‪[ 1248‬‬
‫ونقدة‪ :‬أرض‪ .‬وقال ابن دريد في موضع آخر‪ :‬المواسد‪ :‬مواضع معروفة تقرب من اليمامة‪.‬‬
‫والمغاسل )‪ :(1‬مواضع )‪ (2‬هناك معروفة‪ ،‬فهذا موافق لما في شعر لبيد‪) * .‬المغالى( * بفتح‬
‫أوله‪ :‬موضع يأتي ذكره في رسم النجا‪) * .‬المغر( * بضم الميم‪ ،‬وإسكان الغين )‪ ،(3‬وراء مهملة‪:‬‬
‫إكام حرم‪ ،‬يأتي ذكرها في رسم النجيل‪) * .‬مغرب( * بضم أوله‪ ،‬وإسكان ثانيه‪ ،‬بعده راء مهملة‬
‫مكسورة‪ ،‬وباء معجمة بواحدة‪ :‬موضع مذكور في رسم يأجج‪) * .‬المغمس( * بضم أوله‪ ،‬وفتح ثانيه‪،‬‬
‫بعده ميم أخرى مشددة مكسورة‪ ،‬وسين مهملة‪ :‬موضع في طرف الحرم‪ ،‬وهو الموضع الذي ربض‬
‫فيه القيل حين جاء به أبرهة‪ ،‬فجعلوا ينخسونه بالحراب‪ ،‬فل ينبعث‪ ،‬حتى بعث ال عليهم طيرا أبابيل‬
‫فأهلكتهم‪ .‬قال أبو الصلت الثقفى‪ :‬حبس الفيل بالمغمس حتى * ظل يحبو كأنه معقور وقال طفيل‬
‫الغنوى‪ :‬ترعى منابت وسمى أطاع لها * بالجزع حيث عصى أصحابه الفيل وقال ابن أبي ربيعة‪ :‬ألم‬
‫تسأل الطلل والمتربعا * ببطن حليات دوارس بلقعا‬
‫)‪ (1‬حكى ياقوت في ضبط المغاسل‪ :‬ضم الميم‪ (2) .‬مواضع‪ :‬ساقطة من ج‪ (3) .‬ج‪ :‬بضم أوله‪،‬‬
‫وإسكان ثانيه‪(*) .‬‬
‫] ‪[ 1249‬‬
‫إلى السرح من وادى المغمس بدلت * معالمه وبل ونكباء زعزعا هكذا رواه أبو على في شعر ابن‬
‫أبى ربيعة‪ :‬المغمس‪ ،‬بفتح الميم‪ .‬ونقلته من كتابه الذى بخط ابن سعدان‪ .‬وروان أبو على عن أبي‬
‫بكر ابن دريد في شعر المؤرق الهذلى‪ :‬المغمس بالكسر‪ ،‬قال المؤرق‪ .‬غدرتم غدرة فضحت أباكم *‬
‫ونتقت المغمس والظرابا ورواه السكرى وثبتت المغمس‪ ،‬بكسر الميم أيضا‪) * .‬المغيثة( * بضم‬
‫أوله‪ :‬على لفظ مفعلة من أغاث‪ :‬موضع قد تقدم ذكره في رمس فدك )‪ (1‬الميم والفاء * )المفتح( *‬
‫بفتح أوله‪ ،‬وإسكان ثانيه‪ ،‬وفتح التاء المعجمة باثنتين من فوقها‪ ،‬بعدها حاء مهملة‪ .‬هكذا ضبطه ابن‬
‫النباري وقال‪ :‬يقال فلن من أهل المفتح‪ ،‬وهو موضع )‪ .(2‬الميم والقاف * )المقاد( * بفتح أوله‪،‬‬
‫وبالدال المهملة في آخره‪ :‬طريق مذكور في رسم الوريعة )‪) * .(3‬المقاريب( * بفتح أوله‪ ،‬وكسر‬
‫الراء المهملة‪ ،‬بعدها الياء أخت الواو‪ ،‬ثم باء معجمة بواحدة‪ :‬موضع مذكور في رسم فرعان‪.‬‬

‫)‪ (1‬سقط الكلم على هذا الرسم من ج‪ ،‬وبقى عنوانه‪ (2) .‬في معجم البلدان لياقوت‪ :‬مفتح‪ :‬قرية‬
‫بين البصرة وواسط من أعمال البصرة‪ (3) .‬في معجم البلدان لياقوت‪ :‬المقاد‪ :‬من أرض الصمان‪.‬‬
‫)*(‬
‫] ‪[ 1250‬‬
‫* )مقبل( * بضم أوله‪ ،‬وإسكان ثانيه‪ ،‬وبالباء المعجمة بواحدة‪ :‬جبل بناحية البصرة‪ ،‬مطل على‬
‫أرض يقال لها العازلة‪ .‬وانظره في رسمها‪) * .‬مقد( * بفتح أوله وثانيه‪ ،‬وبالدال المهملة مخففة‪.‬‬
‫هكذا ذكره الخليل‪ ،‬قال‪ :‬وهى قرية بالشام‪ ،‬ينسب إليها الخمر‪ ،‬وأنشد ] لبن قيس الرقيات [ )‪:(1‬‬
‫مقدى أحله ال للنا * س شرابا وما تحل الشمول وقال غيره )‪ :(2‬مقد‪ ،‬بتشديد الدال‪ :‬قرية من قرى‬
‫البثنية‪ ،‬وهى أطيب بلد ال خمرا‪ ،‬ومنها كانت تصطفى ملوك غسان الخمر‪ ،‬وكذلك عبد الملك ابن‬
‫مروان في السلم‪ ،‬قال عدى بن الرقاع‪ :‬مقدية صفراء يثخن شربها * إذا ما أرادوا أن يروحوا بها‬
‫صرعى )‪ (3‬ولذكر خمرها في العرب تركوا النسب‪ ،‬وسموها المقد‪ ،‬قال شاعر جاهلي )‪ :(4‬وهم‬
‫تركوا ابن كبشة مسلحبا * فقد شغلوه عن شرب المقد ويجوز أن يكون أراد النسب فحذف‪(5) ] .‬‬
‫وقال ابن دريد‪ :‬المقدى والمقدى بالتخفيف والتثقيل‪ :‬شراب من عسل‪ .‬ويقوى هذا ما أنشده الخليل‪،‬‬
‫قال‪ :‬ويقال المقدى والقدى‪ ،‬بفتح الميم وكسرها‪.‬‬
‫)‪ (1‬زيادة عن ج‪ (2) .‬ج‪ :‬أبو حنيفة‪ .‬يريد أحمد بن دواد الدينورى اللغوى‪ (3) .‬رواية البيت في‬
‫معجم البلدان لياقوت هكذا‪ :‬مقدية صهبا تثخن شربها * إذا ما أرادوا أن يرا حوابها صرعى )‪ (4‬في‬
‫هامش ق‪ :‬هو لعمرو بن معديكرب رحمه ال‪ .‬وابن كبشة في البيت‪ :‬هو الصباح بن قيس بن‬
‫معديكرب‪ ،‬أخو الشعث وكبشة‪ :‬ابنة شراحيل بن آكل المرار‪ (5) .‬زيادة عن ج وهامش ق‪(*) .‬‬
‫] ‪[ 1251‬‬
‫وروى أبو على‪ ،‬عن ابن النباري‪ ،‬عن أبيه‪ ،‬عن أحمد بن عبيد‪ :‬مقد‪ ،‬بتشديد الدال‪ :‬قرية بدمشق في‬
‫الجبل المشرف على الغور‪ ،‬تنسب إليها الخمر قال عمرو ابن معدى كرب‪ :‬وهم تركوا ابن كبشة‬
‫مسلحبا‪ ...‬البيت * )المقدحة( * بكسر أوله‪ ،‬وإسكان ثانيه‪ ،‬بعده دال وحاء مهملتان‪ :‬ماء لبنى كعب‬
‫بن مالك بن حنظلة‪) * .‬المقراة( * بكسر أوله‪ ،‬وإسكان ثانيه‪ ،‬بعده راء مهملة‪ ،‬على وزن مفعلة‪:‬‬
‫مذكورة محددة في رسم الدخول‪ ،‬وفي رسم ذي دوران )‪) * (1‬مقروم( * بفتح أوله‪ ،‬وإسكان ثانيه‪،‬‬
‫بعده راء مهملة‪ :‬جبل قد تقدم ذكره في رسم الدمى‪) * .‬المقطم( * بضم أوله‪ ،‬وفتح ثانيه‪ ،‬وتشديد‬
‫الطاء المهملة وفتحها‪ :‬معروف‪ .‬وهو جبل متصل بمصر )‪ ،(2‬يوارون فيه موتاهم‪ ،‬يأتي ذكره في‬
‫رسم نضاد‪) * .‬المقلب( * بكسر أوله‪ ،‬وإسكان ثانيه‪ ،‬وبالباء المعجمة بواحدة‪ :‬هو نهر تيمان‬
‫المتقدم ذكره‪) * .‬رمل مقيد( * بضم أوله‪ ،‬وفتح ثانيه‪ ،‬وتشديد الياء وكسرها‪ :‬موضع قد تقدم ذكره‬
‫في رسم حجور‪ .‬الميم والكاف * )مكروثاء( * بفتح أوله‪ ،‬وإسكان ثانيه‪ ،‬بعده راء مهملة‪ ،‬وثاء‬
‫مثلثة‪:‬‬
‫)‪ (1‬في معجم البلدان لياقوت‪ :‬مقراة‪ :‬قرية من نواحى اليمامة‪ (2) .‬المراد بمصر هنا‪ :‬مدينة‬
‫الفسطاط التى بناها عمرو بن العاص‪(*) .‬‬
‫] ‪[ 1252‬‬
‫موضع في ديار بنى جحاش‪ ،‬رمط الشماخ‪ ،‬قال كعب بن زهير‪ :‬صبحنا الخى حى بنا جحاش *‬
‫بمكر وثاء داهية نآدى * )المكلل( * بضم أوله‪ ،‬وفتح ثانيه‪ ،‬بعده لم مشددة‪ :‬موضع مذكور في رسم‬
‫عوق‪) * .‬مكنان( * بفتح أوله‪ ،‬وإسكان ثانيه‪ ،‬بعده نونان‪ :‬موضع قال الجميح‪ .‬كأن راعينا يحدو بها‬
‫حمرا * بين البارق من مكنان فاللوب الميم واللم * )المل( * بفتح أوله‪ ،‬مقصور‪ .‬وهو موضع من‬
‫أرض كلب وسيأتى ذكره في رسم قنا )‪ .(1‬وقال أبو حنيفة‪ ،‬وقد أنشد قول متمم بن نويرة‪ :‬قاظت‬
‫أثال إلى المل وتربعت * بالحزن عازبة تسن وتودع )‪ (2‬قال‪ :‬أثال‪ :‬بالقصيم‪ ،‬من بلد بنى أسد‬
‫قال‪ :‬والمل‪ :‬لبنى أسد‪ .‬وهناك قتل مالك بن نوبرة‪ .‬قال‪ :‬الصمعي‪ :‬أقبل متمم أخوه إلى العراق‪،‬‬
‫فجعل ل يرى قبرا إل بكى عليه‪ ،‬فقيل له‪ :‬بموت أخوك بالمل وتبكى أنت على قبر بالعراق ؟ فقال‪:‬‬
‫وقالوا أتبكى كل قبر رأيته * لقبر ثوى بين اللوى فالدكادك واللوى والدكادك‪ :‬مكتفنا المل وفي رسم‬
‫سلمى من هذا الكتاب ما يدل )‪ (3‬أنه مجاور لديار طيئ‪ .‬وقال أبو الفرج‪ :‬المل‪ :‬هو ما بين قبري )‬
‫‪ (4‬العبادي إلى‬

‫)‪ (1‬لم يمر " المل " في رسم قنا‪ ،‬وإنما ورد في مواضع أخرى كثيرة‪ (2) .‬يذكر ناقته‪ .‬وتسن‪:‬‬
‫يحسن القيام عليها وتودع‪ :‬تراح‪ (3) .‬ج‪ :‬يدل على أنه )‪ (4‬ج‪ :‬قبر‪(*) .‬‬
‫] ‪[ 1253‬‬
‫الجفر‪ ،‬يمنة ويسرة‪ ،‬وذلك بحمى ضرية‪ ،‬قال عمرو بن سعيد بن زيد بن عمرو ابن نفيل‪ :‬وقفت‬
‫لليلى بالمل بعد حقبة * بمنزلة فانهلت العين تدمع ] * )ملل( * بضم أوله على وزن فعال‪ :‬موضع‬
‫ذكره أبو على‪ ،‬وأنشد لبعض بنى نمير‪ :‬رمى قلمه البرق المللى رمية * بذكر الحمى وهنا فكاد يهبم‬
‫قال‪ :‬المللى‪ :‬منسوب إلى هذا الموضع‪ ،‬وغير أبي على ينشده " البرق المللى " بالهمز‪ ،‬من التللؤ‬
‫[‪) * .‬الملهي( * على لفظ جمع ملهى‪ :‬هو الموضع المعروف بالفياض من ديار الحيين بكر‬
‫وتغلب‪ .‬وهى مذكورة محددة في رسم سردد‪) * .‬الملح( * بكسر أوله‪ ،‬مكبر‪ :‬موضع مذكور في‬
‫رسم النير‪ ،‬ورسم القاعة‪ ،‬في حرف القاف )‪ ،(1‬ورسم عدنة‪) * .‬جبل الملح( *‪ :‬بسهل مأرب‪ ،‬وهو‬
‫الذي أقطعه رسول ال صلى ال عليه وسلم أبيض بن حمال‪ ،‬ثم عوضه منه‪) * .‬ذات ملح( * بكسر‬
‫أوله‪ ،‬على لفظ الذي قبله‪ :‬موضع يأتي ذكره إثر هذا في رسم ملص‪) * .‬ملح( * بفتح أوله وثانيه‪:‬‬
‫موضع في بلد بنى جعدة باليمامة‪ .‬قاله أبو حاتم‪ ،‬وأنشد للعشى‪:‬‬
‫)‪ " (1‬في حرف القاف "‪ :‬ساقطة من ج‪ .‬وفى ق‪ :‬الباء‪ ،‬في موضع القاف‪ .‬تحريف‪(*) .‬‬
‫] ‪[ 1254‬‬
‫واقفا يجبى إليه خرجه * كل ما بين عمان وملح )‪ (1‬وهذا ل يصح‪ ،‬لن اليمامة بلد بنى تميم‪ ،‬ل‬
‫بلد بنى جعدة‪ .‬قال )‪ (2‬جرير‪ :‬تهدى السلم لهل الغور من ملح * بالطلح طلحا وبالعطان أعطانا‬
‫* )الملحاء( * بفتح أوله‪ ،‬وبالحاء المهملة‪ ،‬ممدود‪ :‬موضع قد تقدم ذكره في رسم أبلى‪ ،‬قال الزبير‪:‬‬
‫والملحاء يدفع فيها وادى ذى الحليفة‪ ،‬وأنشد للمزني‪ :‬إن بمدفع الملحاء قصرا * نواعده على شرف‬
‫مقيم جزاك ال يا عمر بن حفص * عن الخوان جنات النعيم يعني قصر عمر بن حفص بن عاصم‬
‫بن عمر بن الخطاب‪ ،‬وكان ينزل الملحاء‪) * .‬ملحان( * بكسر أوله‪ ،‬وإسكان ثانيه‪ :‬جبل مذكور في‬
‫رسم عدنية‪ ] ،‬قال الهمداني‪ :‬جبل ملحان‪ :‬هو المطل على المهجم من أرض تهامة‪ ،‬والمهجم‪ :‬هو‬
‫خزاز‪ ،‬نسب إلى ملحان بن عوف بن عدى بن مالك بن زيد بن سدد بن زرعة ابن سبا الصغر )‪(3‬‬
‫[ * )ملحة( * بكسر أوله‪ ،‬وإسكان ثانيه‪ ،‬وبالحاء المهملة‪ :‬موضع‪ ،‬قد تقدم ذكرها في رسم الشعر‬
‫)‪) * (4‬ملحوب( * بفتح أوله‪ ،‬وإسكان ثانيه‪ ،‬بعده حاء مهملة وواو‪ ،‬وباء معجمة بواحدة‪ :‬هو وادى‬
‫متالع‪ .‬قاله أبو حاتم عن الصمعي‪ .‬وقال محمد بن سهل‪:‬‬
‫)‪ (1‬في هامش ق‪ " :‬فالملح "‪ ،‬كذا في شعره‪ (2) .‬ق‪ :‬وقال‪ ،‬بزيادة واو‪ (3) .‬ما بين المعقوفين‬
‫زيادة من ج‪ .‬ونسب ملحان هنا مختلف عما ذكره ياقوت في المعجم‪ (4) .‬لم يذكر المؤلف " ملحة "‬
‫في رسم الشعر‪ .‬وإنما ذكر مليحة وقد ذكر ملحة في رسم الصاقب‪(*) .‬‬
‫] ‪[ 1255‬‬
‫ملحوب‪ :‬ماء لبنى أسد‪ ،‬على رأس تل‪ ،‬سمى بملحوب بن لويم بن طسم‪ ،‬قال عبيد‪ :‬تذكرت أهلى‬
‫الصالحين بملحوب * فقلبي عليهم هالك جد مغلوب تذكرتهم ما إن تجف مدامعي * كأن جدول يسقى‬
‫مزارع مخروب وقال الجميح السدي‪ :‬وإن يكن أهلها حلوا على قضة * فإن أهلى اللى حلوا‬
‫بملحوب * )ملزق( * بضم أوله )‪ (1‬مفعل‪ ،‬بفتح العين من اللزاق‪ :‬موضع مذكور في رسم‬
‫الفروقين‪ ،‬قال العجاج‪ " :‬والحمس قد تعلم يوم ملزق "‪ .‬وهو يوم لبنى سعد على بنى عامر بن‬
‫صعصعة‪ ،‬وهو موضع التقوا فيه‪ .‬وإنما صارت بنو عامر من الحمس لن أمهم مجد بنت تيم بن‬
‫غالب‪) * .‬ملص )‪ * ((2‬بفتح أوله‪ ،‬وإسكان ثانيه‪ ،‬بعده صاد مهملة‪ :‬موضع قبل عرعر‪ ،‬قال‬
‫الخطل‪ :‬لمر تجز )‪ (3‬داني الرباب كأنه * على ذات ملح مقسم ل يريمها فما زال يسقى بطن‬
‫ملص وعرعر * وأرضا لها )‪ (4‬حيت أطمأن جسيمها جسيمها‪ :‬روابيها )‪(4‬‬
‫)‪ (1‬ضبطه ياقوت في المعجم‪ :‬بفتح أوله وكسره‪ .‬والكثر‪ :‬بكسره‪ (2) .‬في هامش ق‪ " :‬وذكر‬
‫الواقدي في مغازيه يوم بدر‪ ،‬وقال فيه‪ :‬وكان أبو أسيد الساعدي يحدث‪ ،‬بعد أن ذهب بصره‪ ،‬قال‪ :‬لو‬
‫كنت معكم الن ببدر ومع بصرى‪ ،‬لريتكم الشعب‪ ،‬وهو الملص الذى خرجت منه الملئكة‪ ،‬ل أشك‬
‫فيه ول أمترى " )‪ (3‬ج‪ :‬بمرتجز‪ (4) .‬ج‪ :‬وأرضهما‪(*) .‬‬
‫] ‪[ 1256‬‬

‫* )ملطية( * بفتح أوله وثانيه‪ ،‬بعده طاء مهملة ساكنة‪ ،‬وياء مخففة‪ :‬مذكورة في رسم عرقة‪(1) ] .‬‬
‫* )الملقى( * بضم أوله‪ ،‬وإسكان ثانيه‪ ،‬بعده قاف على تقدير مفعل‪ :‬موضع مذكور في رسم حنبل [‪.‬‬
‫* )بئر الملك( * بسفح أحد‪ ،‬وهى التي احتفرها تبع أسعد أبو كرب لما أتى المدينة‪) * .‬ملكان( *‬
‫بفتح أوله‪ ،‬وإسكان ثانيه‪ :‬جبل مذكور في رسم الجرير )‪) * (2‬ملكوم( * بفتح أوله‪ ،‬وإسكان ثانيه‪:‬‬
‫موضع مذكور في رسم بذر‪) * .‬ملل( * بفتح أوله وثانيه‪ ،‬بعده لم أخرى‪ ،‬قد تقدم تحديده في رسم‬
‫الجرد )‪ (3‬وغيره‪ .‬وملل يميل يسرة عن الطريق إلى مكة‪ ،‬وهو طريق يخرج إلى السيالة‪ ،‬وهو‬
‫أقرب من الطريق العظم‪ .‬ومن ملل إلى السيالة سبعة أميال‪ .‬وبملل آبار كثيرة‪ :‬بئر عثمان‪ ،‬وبئر‬
‫مروان‪ ،‬وبئر المهدى‪ ،‬وبئر المخلوع‪ ،‬وبئر الواثق‪ ،‬وبئر السدرة‪ .‬وعلى ثلثة أميال من القرية عشرة‬
‫أنقرة )‪ ،(4‬عملت في رأس عين‪ ،‬شبيهة بالحياض‪ ،‬تعرف بأبي هشام‪ .‬وكان كثير عزة يقول‪ :‬إنما‬
‫سميت ملل لتملل الناس بها‪ ،‬وكان الناس ل يبلغونها حتى يملوا‪ .‬وكان يقول‪ :‬إني لعرف )‪ (5‬لم‬
‫سميت المياه بين المدينة‬
‫)‪ (1‬ما بين المعقوفين‪ :‬زيادة عن ج‪ (2) .‬في هامش ق‪ :‬قال ابن ثوبان النسابة في أنساب مضر‪" :‬‬
‫وملكان بن كنانة‪ :‬به سمى المنزل الذى بطريق مكة‪ :‬ملكان‪ (3) .‬ق وراغب باشا ونور عثمانية‪:‬‬
‫الشعر‪ ،‬وهو تساهل في التعبير‪ ،‬لن الشعر والجرد متجاوران‪ (4) .‬أنقرة‪ :‬جمع نقير‪ .‬وهو شبه‬
‫حوض يعمل في الصخر‪ (5) .‬ج‪ :‬ل أعرف‪ .‬تحريف‪(*) .‬‬
‫] ‪[ 1257‬‬
‫ومكة‪ ،‬فيذكر ملل بما ذكرناه عنه‪ ،‬ويقول‪ :‬والروحاء‪ :‬لختراق الريح بها‪ ،‬ولكثرتها‪ ،‬وأنها ل تخلو‬
‫من ريح‪ .‬والعرج‪ :‬لتعرج السيول لها‪ .‬والسقيا‪ .‬لما سقوا بها من الماء‪ .‬والبواء‪ :‬لتبوؤ السيول بها‪] .‬‬
‫والجحفة‪ :‬لنجحاف السيول بها [ )‪ .(1‬وقديد‪ :‬لتقدد السيول فيها‪ .‬وعسفان‪ :‬لتعسف السيول هاهنا‪،‬‬
‫ليس لها مسيل‪ .‬ومر‪ :‬لمرارة مياهها‪ .‬رواه قاسم بن ثابت عن أبي غسان محمد * بن يحيى‪ .‬قال‪:‬‬
‫وقال كثير‪ ] :‬وكان كثير بن العباس ينزل فرش ملل [ )‪ .(1‬ومن ملل خارجة بن فليح المللى‪،‬‬
‫ومحمد بن بشير الخارجي‪ .‬وقال جعفر بن الزبير يرثى ابنا له مات بملل‪ :‬أهاجك بين من حبيب قد‬
‫احتمل نعم‪ ،‬ففؤادي هائم القلب مختبل أخزن على ماء العشيرة والهوى على ملل‪ ،‬يا لهف نفسي على‬
‫ملل فتى السن كهل الحلم‪ ،‬يهتز للندى أمر من الدفلى‪ ،‬وأحلى من العسل ولملل الفرش المذكور‪،‬‬
‫والقريش‪ .‬وبالفرش جبل يقال له صفر )‪ ،(2‬أحمر كريم المغرس‪ ،‬وبه ردهة‪ ،‬وبناء لزيد بن حسن‪،‬‬
‫قال عمرو بن عائذ الهذلى‪ :‬أرى صفرا )‪ (2‬قد شاب رأس هضابه * وشاب لما قد شاب منه العواقر‬
‫وشاب قنان بالعجوزين لم يكن * يشيب‪ ،‬وشاب العرفط المتجاور‬
‫)‪ (1‬ما بين المعقوفين‪ :‬زيادة عن ج‪ ،‬وعن نور عثمانية‪ ،‬فيلم رقم ‪ 946‬بمكتبة الجامعة العربية‪) .‬‬
‫‪ (2‬ق‪ :‬ضفر‪ .‬تحريف‪ .‬انظر رسم صفر في هذا المعجم وفى تاج العروس وهامش ق‪(*) .‬‬
‫] ‪[ 1258‬‬
‫هكذا أنشده السكوني‪ .‬والعجوزان‪ :‬من الفرش‪ ،‬وهما هضبتان في قفا صفر‪ .‬وبها ردهة‪ .‬وقال محمد‬
‫بن بشير يذكر صفرا في رثائه أبا عبيدة بن عبد ال ابن زمعة‪ :‬أل أيها الناعي ابن زينب غدوة *‬
‫نعيت الفتى دارت عليه الدوائر )‪ (1‬أقول له والدمع منى كأنه * جمان وهى من سلكه متبادر )‪(2‬‬
‫لعمري لقد أمسى قرى الناس عاتما * لدى الفرش لما غيبته المقابر )‪ (3‬إذا ما ابن زاد الركب لم‬
‫يمس نازل * قفا صفر لم يقرب الفرش زائر وكان زمعة ‪ -‬جد هذا المرثى ‪ -‬ابن السود بن المطلب‬
‫بن أسد‪ ،‬أحد أزواد الركب )‪ ،(4‬وكان أبو عبيدة هذا ينزل الفرش‪ ،‬وكان كبير )‪ (5‬ينزل الضيفان‪.‬‬
‫وضاحك‪ :‬بين الفرش وبين الضيفان‪ ،‬وقد ذكره ابن أذينة‪ ،‬فقال‪ :‬أنكرت منزلة الخليط بضاحك * فعفا‬
‫وأقفر منهم عبود‬
‫)‪ (1‬الغانى ج ‪ 14‬ص ‪ 151‬طبعة الساسى‪ :‬الندى‪ ،‬في موضع الفتى‪ .‬وفى هامش ق والغانى‪:‬‬
‫عليك‪ ،‬في موضع‪ :‬عليه‪ .‬وفى هامش ق وهامش راغب باشا‪ " :‬أمه زينب بنت أبى سلمة بن عبد‬
‫السد "‪ (2) .‬كذا في ج ونور عثمانية‪ .‬وفى ق‪ :‬متناذر‪ .‬تحريف‪ (3) .‬كذا في ق‪ ،‬ج‪ .‬والعاتم من‬
‫الناس من يؤخر قراه‪ .‬وفعله متعد‪ .‬ولكن العاتم في قول الشاعر ليس من فعل متعد‪ ،‬فيحتمل أنه من‬
‫عتم بمعنى تأخر‪ ،‬وإن لم تصرح به كتب اللغة‪ .‬ويحتمل أنه من باب النسب‪ ،‬أي ذو عتم‪ .‬وهو‬
‫التأخير‪ .‬وفى الغانى‪ :‬غائبا‪ .‬وفى ج والغانى ونور عثمانية‪ ،‬بذى‪ .‬في موضع‪ :‬لدى‪ .‬وفى الغانى‬
‫غيبتك‪ ،‬بالكاف‪ (4) .‬أزواد الركب‪ :‬لقب ثلثة من قريش‪ :‬مسافر بن أبى عمرو‪ .‬وزمعة بن السود‪،‬‬

‫وأبو أمية بن المغيرة‪ .‬لقبوا بذلك‪ ،‬لنهم لم يكن يتزود معهم أحد في سفر‪ :‬يطعمونه‪ ،‬ويكفونه الزاد‪،‬‬
‫ويغنونه‪ (5) .‬ج وراغب باشا ونور عثمانية‪ :‬كثير‪ .‬وكبير هذا‪ :‬هو آخو ابى عبيدة بن عبد ال بن‬
‫زمعة‪ ،‬كما في هامش ق‪(*) .‬‬
‫] ‪[ 1259‬‬
‫وعبود‪ :‬بين الفريش )‪ (1‬وصدر ملل‪ .‬وبطرف عبود عين لحسن بن زيد منقطعة وبالفرش الجريب‪.‬‬
‫وهو بطن واد يقال له مثعر‪ ،‬وهو ماء لجهينة‪ ،‬قد تقدم ذكره‪ ،‬وذكره الحوص‪ ،‬فقال‪ :‬عفا مثعر من‬
‫أهله فثقيب * فسفح اللوى من سائر فجريب فذو السرح أقوى فالبراق كأنها * بحورة لم يحلل بهن‬
‫عريب وإلى جانب مثعر‪ :‬مشجر‪ ،‬ماء آخر لجهينة أيضا )‪ .(2‬فأما الفريش ففيه آبار لبنى زيد بن‬
‫حسن‪ ،‬وبه هضبة يقال لها عدنة )‪ .(3‬ومنزل داود بن عبد ال ابن أبي الكريم )‪ (4‬بعدنة )‪.(3‬‬
‫وروى ابن أبى سليط‪ ،‬عن )‪ (5‬عثمان بن عفان رضى ال عنه‪ " :‬صلى الجمعة بالمدينة‪ ،‬وصلى‬
‫العصر بملل "‪ .‬قال مالك‪ :‬وذلك للتهجير وسرعة السير‪) * .‬ملهم( * بفتح أوله‪ ،‬وإسكان ثانيه‪ ،‬وفتح‬
‫الهاء‪ :‬حصن بأرض اليمامة‪ ،‬لبنى غبر من بنى يشكر‪ .‬وهناك أوقعت بهم بنو ثعلبة اليربوعيون‪،‬‬
‫فقتلتهم أذرع قتل‪ ،‬لقتل بنى غبر رجل منهم‪ .‬وقال شاعر بنى ثعلبة‪ :‬ويوم أبى جزء بملهم لم يكن *‬
‫ليقلع حتى يدرك الوغم )‪ (6‬ثاثره وهو مذكور في رسم حرملء‪ .‬ويوم ملهم أول يوم ظهر فيه عتيبة‬
‫بن الحارث ابن شهاب‪) * .‬المليح( * مصغر مثله )‪ ،(7‬بحذف هاء التأنيث‪ :‬موضع مذكور في رسم‬
‫لية‪.‬‬
‫)‪ (1‬ج‪ :‬الفرش‪ (2) .‬أيضا‪ :‬ساقطة من ج‪ (3) .‬كذا في ج وراغب باشا ونور عثمانية‪ .‬وفى ق‪:‬‬
‫عذبة‪ .‬تحريف‪ (4) .‬ج‪ :‬الكرام‪ (5) .‬ج‪ :‬أن‪ (6) .‬الوغم‪ :‬الثأر والذحل والحقد الثابت في الصدر‪.‬‬
‫وفى ج‪ :‬الرغم‪ .‬تحريف‪ (7) .‬مثله‪ :‬الضمير يعود إلى رسم مليحة المذكور قبل المليح في ترتيب‬
‫المؤلف‪(*) .‬‬
‫] ‪[ 1260‬‬
‫وقد مضى في حرف اللم‪ ،‬وهو مذكور أيضا في رسم البوباة‪ ،‬في حرف الباء‪) * ] .‬مليحة( *‬
‫تصغير المتقدمة )‪ ،(1‬قد تقدم ذكرها في رسم تيماء )‪ [ (2‬وقال أبو عبيدة‪ :‬مليحة‪ :‬من منازل بني‬
‫يربوع‪ .‬وقد أغارت عليهم فيها بكر بن وائل‪ ،‬فكانت )‪ (1‬لبنى يربوع عليهم‪ ،‬فهو يوم مليحة‪ ،‬ويوم‬
‫أعشاش‪ ،‬ويوم الفاقة‪ ،‬ويوم الياد‪ ،‬وهى مواضع متقاربة‪ .‬وكانت بنو يربوع يتشتون جفافا )‪ ،(4‬فإذا‬
‫انقطع ] الشتاء )‪ [ (5‬أسهلوا بنجفة مليحة‪ ،‬وبالحديقة من الفاقة‪ ،‬وبروضة الثمد‪ ،‬قال متمم بن‬
‫نويرة‪ :‬أخذن بها جنبى أفاق وبطنها * فما رجعوا حتى أرقوا وأعتقوا وقال العوام يعني بسطاما‪ :‬إن‬
‫تك )‪ (6‬في يوم الغبيط ملمة * فيوم العظالى كان أخزى وألوما أبى لك قيد بالغبيط لقاءهم * ويوم‬
‫العظالى إذ نجوت مكلما وكان جرح في هذا اليوم‪ ،‬وفر عن قومه‪ ،‬وأسر )‪ (7‬يوم غبيط المدرة‪ ،‬فهو‬
‫الذي أراد العوام بن شوذب بقوله‪ " :‬أبى لك قيد بالقبيط " ثم قال‪ :‬ولو أنها عصفورة لحسبتها *‬
‫مسومة تدعو عبيدا وأزنما وكان الذي أسره عتيبة بن الحارث بن شهاب‪ .‬وقال عمارة بن عقيل‪:‬‬
‫مليحة‪ :‬بين الحزن والشيحة‪ ] .‬والشيحة )‪ :[ (5‬رملة إذا طلعت فيها طلعت في نجفة‪ ،‬وهى‬
‫)‪ (1‬يريد رسم " ملحة "‪ ،‬وكان مذكورا قبل مليحة في ترتيب المؤلف‪ (2) .‬ما بين المعقوفين‪:‬‬
‫ساقط من ق‪ (3) .‬ج‪ :‬وكانت‪ (4) .‬ج‪ :‬خفافا‪ ،‬بالخاء‪ (5) .‬زيادة عن ج‪ (6) .‬ج‪ :‬يك‪ (7) .‬ج‪:‬‬
‫فأسر‪(*) .‬‬
‫] ‪[ 1261‬‬
‫نجفة مليحة‪ ] ،‬ثم طلعت )‪ [ (1‬في حزن بنى يربوع )‪ ،(2‬قال أبو دواد‪ :‬وآثار يلحن على ركى *‬
‫بجنب مليحة فالمستراد قال أبو عبيدة‪ :‬ومخطط‪ :‬جبل بينه وبين بطن الياد ليلة‪ ،‬كان فيها أيضا يوم‬
‫بين بكر وبنى يربوع‪ ،‬ظفرت فيه بنو يربوع‪) * .‬مليع( * بفتح أوله‪ ،‬وكسر ثانيه‪ ،‬وبالغين المهملة‪:‬‬
‫هضبة )‪ (3‬في بلد طيئ‪ .‬قال المرار الفقعسى‪ :‬رأيت ودونهم هضبات سلمى * حمول الحى عالية‬
‫مليعا بأعلى ذى الشميط حزين منه * بحيث تكون حزته ضلوعا يريد‪ :‬قد حزاها السراب‪ ،‬أي رفعها‪.‬‬
‫والضلع‪ :‬الجبل الدقيق‪ ،‬طويل ل عرض له‪ .‬الميم والميم * )الممر( * بفتح أوله وثانيه‪ :‬موضع بديار‬
‫همدان‪ .‬وهناك أغار عمرو بن معدى كرب على أصيل بن الجشاش الهمداني‪ ،‬على غرة )‪،(4‬‬
‫فأحتمى منه بممر )‪ ،(5‬وقال‪:‬‬

‫)‪ (1‬ما بين المعقوفين‪ :‬زيادة عن ج‪ (2) .‬في خزانة الدب للبغدادي‪) :‬ج ‪ 1‬ص ‪ (19‬في شرح‬
‫بيت ذى الخرق الطهوى‪ :‬فيستخرج اليربوع من نافقائه * ومن جحره ذى الشيحة اليتقصع قال لكل‬
‫يربوع شيحة عند جحره‪ .‬ورد السود أبو محمد العرابي الغندجانى على ابن العرابي وقال‪ :‬ما‬
‫أكثر ما يصحف في أبيات المتقدمين ! وذلك أنه توهم أن ذا الشيحة موضع ينبت الشيح‪ .‬وإنما‬
‫الصحيح‪ " :‬ومن جحره بالشيخة " بالخاء المعجمة‪ .‬وقال‪ :‬هي رملة بيضاء في بلد بنى أسد وحنظلة‬
‫"‪ .‬وقد جاءت هذه التعليقة في هامش ق مختصرة‪ (3) .‬في ياقوت‪ ،‬عن العمرانى‪ :‬مليع‪ :‬اسم‬
‫طريق‪ (4) .‬ج‪ :‬وعلى غيره‪ (5) .‬ج‪ :‬في إممر‪(*) .‬‬
‫] ‪[ 1262‬‬
‫ويوم ممر‪ ،‬قد حميت لقائحي * وضبنى )‪ (1‬عن أبناء جعف ومازن * )الممروخ( * بفتح أوله‪،‬‬
‫مفعول من مرخت الشئ‪ :‬موضع ببلد مزينة‪ ،‬قال معن بن أوس‪ :‬وأصبح سعد حيث أمست كأنة *‬
‫برائغة الممروخ زق مقير فما نومت حتى ارتمى بنقالها * من الليل قصوى لبة والمكسر )‪(2‬‬
‫والمكسر أيضا‪ :‬موضع أيضا في بلد مزينة‪) * .‬الممهى( * بكسر أوله‪ ،‬وإسكان ثانيه‪ ،‬مقصور‪،‬‬
‫على وزن مفعل‪ :‬موضع )‪ (3‬بعينه‪ ،‬قال بشر‪ :‬وباتت ليلة وأديم يوم * على الممهى يجز لها الثغام‬
‫الميم والنون * )منى( *‪ :‬جبل بمكة معروف‪ ،‬قد تقدم ذكره وتحديده في رسم جمع‪ ،‬قال أبو على‬
‫الفارسى‪ :‬لمه ياء‪ ،‬من منيت الشئ‪ :‬إذا قدرته‪ :‬من قول الشاعر‪ " :‬حتى تلقي ما يمنى لك المانى‬
‫"‪ .‬والتقاؤهما )‪ :(4‬أن الناس يقيمون بمنى‪،‬‬
‫)‪ (1‬ضبنى‪ :‬مثنى ضبن‪ ،‬مضاف إلى ياء المتكلم‪ .‬والضبن‪ :‬البط وما يليه‪ ،‬أو ما بين الكشح والبط‪،‬‬
‫أو ما تحتهما‪ (2) .‬أمست‪ :‬أي البل‪ .‬والرائغة‪ :‬الطريق يعدل ويميل عن الطريق العظم‪ .‬وارتمى‪:‬‬
‫رمى‪ .‬وفى التاج في موضعها‪ :‬ارتقى‪ .‬والنقال جمع نقل بالسكون‪ .‬وهو الخف‪ (3) .‬في معجم البلدان‬
‫لياقوت‪ :‬الممهى‪ :‬ماء لبنى عبس‪ .‬وقال الصمعي‪ :‬الممهى‪ ،‬من مياه بنى عميلة بن طريف بن سعد‪،‬‬
‫وهى في جوف جبل يقال له سواج‪ ،‬من الحمى‪ (4) .‬ج‪ :‬والتقاؤهم‪ .‬تحريف )*(‬
‫] ‪[ 1263‬‬
‫فيقدرون أمورهم وأحوالهم فيها‪ .‬وهذا صحيح مستقيم‪ .‬ومنى تؤنت وتذكر‪ ،‬فمن أنث لم يجره‪ ،‬ويقول‪:‬‬
‫هذه منى‪ .‬وقال الفراء‪ :‬الغلب عليه التذكير‪ .‬وقال العرجى في تأنيثه‪ :‬ليومنا بمنى إذ نحن ننزلها *‬
‫أسر )‪ (1‬من يومنا بالعرج أو ملل وقال أبو دهبل في تذكيره‪ :‬سقى منى ثم رواه وساكنه * وما ثوى‬
‫فيه واهى الودق منبعق ومنى‪ :‬موضع آخر في بلد بنى عامر‪ ،‬ليس منى مكة‪ ،‬قال لبيد‪ :‬عفت الديار‬
‫محلها فمقامها * بمنى تأبد غولها فرجامها ذكر ذلك أبو الفرج‪ ،‬وهو محدد في رسم ضرية‪* .‬‬
‫)المنى( * بضم أوله‪ ،‬وفتح ثانيه‪ ،‬مقصور‪ ،‬على لفظ منى النفس‪ :‬موضع مذكور محدد‪ ،‬يأتي بعد هذا‬
‫في رسم المعين )‪) * .(2‬مناذر( * بفتح أوله‪ ،‬وكسر الذال المعجمة‪ ،‬بعدها راء مهملة‪ :‬قرية من‬
‫قرى الهواز‪ ،‬وهما قريتان‪ :‬مناذر الكبرى‪ ،‬ومناذر الصغرى‪ .‬وكذلك اسم الرجل مناذر‪ ،‬بفتح الميم‪.‬‬
‫وفي ديوان شعر محمد بن المناذر‪ :‬قال عمرو بن بحر الجاحظ )‪ :(3‬كان ابن مناذر يغضب إذا قيل‬
‫له ابن مناذر‪ ،‬بفتح الميم‪ ،‬ويقول أمناذر الكبرى‪ ،‬أم مناذر الصغرى ؟ ويقول‪ :‬اشتقاق اسم أبي من‬
‫ناذر‪ ،‬فهو مناذر‪ .‬وهو مولى صبيرة )‪ (4‬بن يربوع بن حنظلة‪ ،‬ابن مالك بن زيد مناة‪.‬‬
‫)‪ (1‬ج‪ :‬أشد‪ (2) .‬مضى رسم المعين في ترتيبنا لهذا المعجم‪ (3) .‬نسب ياقوت في معجم البلدان‬
‫هذا الخبر إلى المبرد‪ .‬ولم نجده في الكامل‪ (4) .‬صبيرة‪ :‬كذا في ج وتاج العروس‪ ،‬وفى ق‪ :‬صبير‪.‬‬
‫تحريف‪(*) .‬‬
‫] ‪[ 1264‬‬
‫وفي مناذر الصغرى كان انحياز عبيدال بن بشير بن الماحوز رئيس الخوارج‪ .‬روى أبو عبيد في‬
‫كتاب أموال‪ ،‬عن سعيد بن سليمان‪ ،‬عن شريك‪ ،‬عن ابن )‪ (1‬إسحاق‪ ،‬عن المهلب بن أبي صفرة‪،‬‬
‫قال‪ :‬حاصرنا مناذر‪ ،‬فأصابوا سبيا‪ ،‬وكتبوا إلى عمر‪ ،‬فكتب إليهم عمر‪ :‬إن مناذر من قرى السواد‪،‬‬
‫فردوا إليهم ما أصبتم‪) * .‬المنازل( * بفتح أوله‪ ،‬على لفظ جمع منزل‪ :‬اسم لمنى‪ ،‬قد تقدم ذكره في‬
‫رسم البلدة‪) * .‬المناصف( * بفتح أوله‪ ،‬على لفظ جمع منصف‪ :‬أودية صغار بنجد معروفة‪* .‬‬
‫)المناصفة( * على لفظ المصدر من ناصفته‪ :‬موضع ذكره أبو بكر‪) * .‬مناع( * بفتح أوله‪ ،‬وكسر‬
‫آخره‪ :‬هضبة في جبال طيئ‪ ،‬قال رسول ال صلى ال عليه وسلم لزيد الخيل‪ :‬أنا خير لك من مناع‪،‬‬
‫ومن الحجر السود الذي تعبدونه‪ ] .‬مناع )‪ 2‬اسم لجأ * سمى بذلك لمتناعهم فيه من ملوك العرب‬

‫والعجم ‪) * .[ (2‬المناقب( * بفتح أوله‪ ،‬وكسر القاف‪ ،‬على لفظ جمع منقب‪ :‬وهى الثنايا الغلظ‬
‫التي بين نجد وتهامة‪ ،‬قال صخر الغي‪ ،‬وقيل‪ :‬هو لحبيب الهذلى‪ :‬رفعت عينى بالححا * ز إلى أناس‬
‫بالمناقب وقال السكرى‪ :‬المناقب‪ :‬طريق الطائف من مكة‪ .‬وأنشد لبي جندب‪ :‬وحى بالمناقب قد‬
‫حموها * لدى قران حتى بطن ضيم‬
‫] ‪[ 1265‬‬
‫وقال الصمعي‪ :‬المناقب‪ :‬الطرائق في الغلظ‪ ،‬وأنشد‪ :‬إن توعدونا بالقتال فإننا * نقاتل ما بين القرى‬
‫فالمناقب وقال عباس بن مرداس وذكر فتح مكة ويوم حنين‪ :‬ولقد حبسنا بالمناقب محبسا * رضى‬
‫الله به فنعم المحبس * )منبج( * بفتح أوله‪ ،‬وإسكان ثانيه‪ ،‬بعده باء معجمة بواحدة مكسورة وجيم‪:‬‬
‫قد تقدم ذكرها في رسم أجنادين‪ .‬وقال محمد بن سهل الحول‪ .‬منبج من جند قنسرين‪ .‬وقال أبو‬
‫غسان‪ :‬منبج من الجزيرة‪ ،‬قال الخطل‪ :‬فأصبح ما بين العراق ومنبج * لتغلب تردى بالردينية السمر‬
‫وهو اسم أعجمى تكلمت به العرب‪ ،‬ونسبت إليه الثياب المنبجانية‪ 1) ] .‬قال الهمداني‪ :‬هو اسم‬
‫عربي‪ ،‬وكل عين تنبع في موضع تسمى نبجة‪ .‬والموضع‪ :‬المنبج‪ .‬قال‪ :‬ولما انصرف أبيض بن‬
‫حمال بن مرثد ابن ذى لحيان عن النبي صلى ال عليه وسلم‪ ،‬بعد أن أقطعه جبل الملح من سهل‬
‫مأرب‪ ،‬ثم عوضه منه‪ ،‬وزوده إداوة فيها ماء‪ ،‬فكان أبيض يزيد عليه من كل منهل مقدار ما يشرب‪،‬‬
‫ضنة ببركة سقيا رسول ال صلى ال عليه وسلم‪ ،‬وليصل إلى مأرب ومعه منه شئ‪ ،‬فلما صار‬
‫بالمنبج من أرض الجوف‪ ،‬مالت الداوة‪ ،‬فانسفك ماؤها‪ ،‬فنبج ثم غيل المنبج‪ .‬وقال أبو حاتم في لحن‬
‫العامة‪ :‬ل يقال كساء أنبجانى‪ .‬وهذا مما تخطى فيه العامة‪ ،‬وإنما يقال منبجاني‪ ،‬بفتح الميم والباء‪،‬‬
‫وقلت للصمعي‪ :‬لم فتحت الباء‪ ،‬وإنما نسب إلى منبج بالكسر ؟ قال‪ :‬خرج مخرج منظراني‬
‫ومخبراني‪ .‬قال‪ :‬والنسب مما يغير البناء ‪[ (1‬‬
‫)‪ (1 - 1‬زيادة عن ج )*(‬
‫] ‪[ 1266‬‬
‫* )المنبجس( * بضم أوله‪ ،‬وإسكان ثانيه‪ ،‬بعده باء معجمة بواحدة مفتوحة‪ ،‬وجيم مكسورة‪ ،‬وسين‬
‫مهملة‪ :‬موضع قد تقدم ذكره في رسم النقيع * )المنتضى( * بضم أوله‪ ،‬وإسكان ثانيه‪ ،‬وبالصاد أو‬
‫الضاد )‪ ،(1‬اختلف على ضبطه‪ :‬موضع قبل ريم‪ ،‬قال ابن هرمة‪ :‬عفا النعف من أسماء نعف رواوة‬
‫* فريم فهضب المنتضى فالسلئل * )المنتفق( * بضم أوله‪ ،‬وإسكان ثانيه‪ ،‬بعده تاء معجمة باثنتين‬
‫مفتوحة‪ ،‬وفاء مكسورة‪ ،‬ثم أختها القاف‪ .‬وهو الوادي الذى مر به رسول ال صلى ال عليه وسلم في‬
‫مسيره إلى تبوك‪ ،‬وبه وشل يروى الراكب والراكبين‪ ،‬وقال رسول ال صلى ال عليه وسلم‪ :‬من سبق‬
‫إليه فل يستق منه شيئا حتى آتيه * )منجخ( * بضم أوله‪ ،‬وإسكان ثانيه‪ ،‬بعده جيم مكسورة )‪،(2‬‬
‫وخاء معجمة‪ :‬جبل من جبال الدهناء‪ ،‬قال الراجز‪ :‬أمن حذار منجخ تمطين * لبد منه فانحدرن‬
‫وارقين * )المنجشانية( * بفتح أوله‪ ،‬وقيل بكسره‪ ،‬وإسكان ثانيه‪ ،‬وفتح الجيم‪ ،‬بعدها شين معجمة‪،‬‬
‫كأنها منسوبة إلى ذى منجشان الحميرى‪ :‬مذكور )‪ (3‬في رسم ذى قار‪ .‬قال أبو حاتم‪ :‬المذارع‪ :‬ما‬
‫دنا من المصر من القرى الصغار‪ ،‬نحو النحيت والمنجشانية من البصرة‪ .‬قال‪ :‬فأما البلة فليست من‬
‫المذراع‪ .‬قال ابن النباري‪ :‬هي منسوبة إلى منجش أو منجشان‪ ،‬كان عامل لقيس بن‬
‫)‪ (1‬ق‪ :‬وبالصاد والضاد‪ (2) .‬في تاج العروس‪ :‬منجخ كمحس‪ ،‬ويفتح‪ :‬حبل من رمل بالدهناء‪) .‬‬
‫‪ (3‬ج‪ :‬مذكورة‪(*) .‬‬
‫] ‪[ 1267‬‬
‫مسعود‪ ،‬وكان كسرى قد ولى قيسا على الطريق‪ ،‬وضمنه إياه‪ ،‬فقطع الطريق‪ .‬فدعاه كسرى‪ ،‬فقال‪) :‬‬
‫‪ 1‬ألم تضمن لى أل يقطع الطريق‪ ،‬قال ‪ (1‬إنما قطعه سفهاء من سفهائنا‪ .‬قال له‪ :‬أو من الحلماء‬
‫استعهدناك ؟ فحبسه حتى مات في السجن‪ 2) ] .‬وقال أبو بكر في كتاب الشتقاق‪ :‬منجش‪ :‬عبد كان‬
‫لقيس بن مسعود‪ ،‬مفعل من النجش‪ ،‬وهو كشفك الشئ‪ ،‬وبحتك عنه‪ .‬قال‪ :‬وكان كسرى ولى قيسا‬
‫البلة‪ ،‬وجعلها له طعمة‪ ،‬فاتخذ منجش المنجشانية‪ ،‬وكان يقال لها روضة الخيل ‪) * .[ (2‬منجل( *‬
‫بفتح أوله )‪ .(3‬وإسكان ثانيه‪ ،‬بعده جيم مفتوحة‪ :‬جبل مذكور محدد في رسم عصوصر‪ ،‬وقد جمعه‬
‫الجعدى بما حواليه‪ ،‬فقال‪ :‬وعمى الذي حامى غداة مناجل * عن القوم حتى فاد )‪ (4‬غير ذميم *‬
‫)المنحاة( * بفتح أوله‪ ،‬وإسكان ثانيه‪ ،‬بعده حاء مهملة‪ :‬موضع في ديار بنى زليفة‪ :‬فخذ من هذيل‪،‬‬

‫قال المعطل الهذلى‪ :‬لظمياء دار كالكتاب بغرزة * قفار وبالمنحاة منها مساكن وما ذكره إحدى‬
‫الزليفات دارها المحاضر إل أن من حان حائن )‪(5‬‬
‫)‪ (1 - 1‬العبارة‪ :‬ساقطة من ج‪ (2 - 2) .‬ما بين المعقوقين‪ :‬زيادة عن ج وعن هامش ق‪ ،‬وقال‬
‫إنه " طرة "‪ .‬وانظر كتاب الشتقاق ص ‪ (3) .239‬منجل‪ ،‬كمقعد‪ :‬جبل‪ ،‬وضبطه نصر بن عبد‬
‫الرحمن الفزارى السكندرى‪ ،‬بكسر الميم‪ ،‬وقال‪ :‬هو اسم واد‪ ،‬وأنشد للشنفرى‪ :‬ويوم بذات الرس أو‬
‫بطن منجل * هنالك نبغى القاصي المتغورا )عن تاج العروس(‪ (4) .‬فاد‪ :‬مات‪ (5) .‬ج‪ :‬محاضر‪،‬‬
‫بدون أل )*(‬
‫] ‪[ 1268‬‬
‫فإن يمس أهلى بالرجيع ودوننا * جبال السراة مهور فعواهن يوافك منها طارق كل ليلة * حثيث كما‬
‫وافى الغريم المداين فهيهات ناس من أناس ديارهم * دفاق ودار الخرين الواين وهذه مواضع كلها‬
‫في ديار هذيل‪ .‬ومهور وعواهن‪ :‬جبلن بالسراة‪ .‬وشك الصمعي في المنحاة‪ ،‬فقال ل أدرى‪ :‬أهو‬
‫المنحاة أو المنجاة بالجيم ؟ قال أبو الفتح‪ :‬مهور‪ :‬فعول مثل جدول‪ ،‬ول ينبغي أن يجعل من لفظ‬
‫هور‪ ،‬لن ذلك كان يوجب إعلله‪ ،‬فيقال مهار‪ ،‬وروايته في هذا البيت‪ " :‬فعوائن " بالهمز‪ ،‬وقال‪:‬‬
‫هو فواعل كصوائق‪ ،‬فإن قلت‪ :‬فلعل الهمزة زائدة‪ ،‬فهو فعائل كحطائط ؟ فقيل هذا باب ضيق‪ ،‬لن‬
‫زيادة الهمزة حشوا قليل‪ .‬وإن كان عواين غير مهموز‪ ،‬فهو فعايل من لفظ عين‪ .‬وأما من رواه‬
‫عوائن بفتح أوله‪ ،‬فقياس قول سيبويه أن يكون مهموزا البتة‪ ،‬لنه قد اكتنف ألف التكسير حرفا علة‪.‬‬
‫وأبو الحسن ل يوجب الهمزة إل إذا اكتنفتها واوان‪ ،‬مثل أوائل‪ .‬وأما إن كان جمع عائنة‪ ،‬فل خلف‬
‫في همزه‪ .‬وأحسن ما في أوائن أن يكون فعالن من أويت‪ ،‬ضيافن‪ ،‬فهى مهموزة على رأى سيبويه‬
‫كما تقدم‪) * .‬هضب المنحر( * بفتح أوله‪ ،‬وإسكان ثانيه‪ ،‬وفتح الحاء المهملة‪ ،‬بعدها راء مهملة‪:‬‬
‫موضع مذكور محدد في رسم الربذة‪) * .‬المنحني( * بضم أوله‪ ،‬وإسكان ثانيه‪ ،‬وفتح الحاء المهملة‪،‬‬
‫بعدها نون مفتوحة وياء‪ :‬موضع مذكور في رسم عوق‪) * .‬منخوس( * بضم أوله‪ ،‬وإسكان ثانيه‪،‬‬
‫بعده خاء معجمة‪ ،‬وواو‪ ،‬وسين مهملة‪ :‬موضع قد تقدم ذكره في رسم رضوى‪.‬‬
‫] ‪[ 1269‬‬
‫* )المندب( * بفتح أوله‪ ،‬وإسكان ثانيه‪ ،‬بعده دال مهملة مفتوحة‪ :‬أرض باليمن‪ ،‬في ديار بنى مجيد‪.‬‬
‫وإلى المندب خرج القرس من ساحل الشحر‪ ،‬وهناك التقى القوم‪ .‬قال الهمداني‪ :‬وهم يصحفون فيه‪،‬‬
‫فيقولون‪ :‬خرجوا إلى منوب‪ ،‬وين منوب )‪ (1‬وصنعاء مفاوز ل تسلكها الجيوش‪ ،‬لقلة المياه وبعد‬
‫المناهل‪) * .‬مندد( * بفتح أوله‪ ،‬وإسكان ثانيه‪ ،‬بعده دالن مهملتان‪ :‬الولى مفتوحة‪ :‬واد باليمن‪ ،‬كثير‬
‫الرياح شديدها‪ ،‬قال ابن مقبل‪ :‬عفا الدار من دهماء بعد إقامة * عجاج بخلفى مندد متناوح خلفاه‪:‬‬
‫قالوا‪ :‬ناحيتاه‪ ،‬قال ابن أحمر‪ :‬وللشيخ تبكيه رسوم كأنما * تراوحها العصرين أرواح مندد *‬
‫)المندل( * بفتح أوله‪ ،‬وإسكان ثانيه‪ ،‬بعده دال مهملة مفتوحة‪ :‬موضع من بلد الهند‪ ،‬مذكور في رسم‬
‫واشم‪ ،‬إليه ينسب العود المندلى‪) * .‬منشد( * بضم أوله‪ ،‬مفعل من أنشدني‪ ،‬قال ابن حبيب‪ :‬هو جبل‬
‫بالمدينة عنده عين‪ ،‬وأنشد لكثير‪ :‬فقلت له لم تقص ما عمدت له * ولم تأت أصراما ببرقة منشد‬
‫والصافر‪ :‬جبل مجاور له‪ ،‬قال الحوص‪ :‬ولم أرضوء النار حتى رأيتها * بدا منشد في ضوئها‬
‫والصافر‬
‫)‪ (1‬كذا في ج‪ ،‬وهو الصواب‪ .‬وفى ق‪ :‬مندب‪(*) .‬‬
‫] ‪[ 1270‬‬
‫وقد تقدم ذكر منشد في رسم النقيع )‪ (1‬ورسم لى )‪) * (2‬المنشر( * بفتح أوله‪ ،‬وإسكان ثانيه‪،‬‬
‫بعده شين معجمة‪ ،‬وراء مهملة‪ :‬موضع معروف في بلد عنس باليمن‪ .‬وموضع آخر في بلد سيحان‬
‫من جنب‪ .‬قال أسعد أبو كرب‪ :‬وذو مر علن فل تنسه * وآباوه )‪ (3‬لهم المنشر قال‪ :‬ويروى‪ :‬لهم‬
‫المنسر‪ .‬وأصل المناشر‪ :‬مسايل الماء‪ ،‬ويسميها أهل نجد‪ :‬المناسى‪ ،‬وأهل تهامة‪ :‬الشروج‪* .‬‬
‫)منصح( * بفتح أوله‪ ،‬وإسكان ثانيه‪ ،‬وفتح الصاد المهملة‪ ،‬بعدها حاء مهملة‪ :‬موضع مذكور في‬
‫رسم الشبا‪ ،‬وفي رسم الصاغى‪) * .‬المنصلية( * بضم أوله‪ ،‬وإسكان ثانيه‪ ،‬كأنها منسوبة إلى‬
‫المنصل‪ :‬أرض بالعالية‪ ،‬قال القطامى‪ :‬كأني ورحلي من نجاء مواشك * على قارح بالمنصلية قارب‬
‫حدا في صحارى ذى حماس فعرعر * لقاحا يغشيها رءوس الصياهب وحماس‪ :‬أرض بالعالية‪.‬‬
‫وعرعر‪ :‬واد هناك‪ .‬والصياب‪ :‬ما غلظ من الرض واستوى‪.‬‬

‫)‪ (1‬زادت ج هنا‪ :‬وملل‪ .‬وكانت هذه الزيادة أيضا في ق‪ ،‬ثم ألغاها‪ .‬ولم يرد هذا السم في رسم‬
‫ملل‪ (2) .‬ومنشد أيضا‪ :‬بلد لبنى سعد بن زيد مناة بن تميم‪ .‬ومنشد آخر‪ :‬في بلد طئ )عن معجم‬
‫البلدان لياقوت(‪ (3) .‬كذا في ج‪ .‬وفى ق‪ :‬وآباؤهم‪(*) .‬‬
‫] ‪[ 1271‬‬
‫* )منعج( * بفتح أوله‪ ،‬وإسكان ثانيه‪ ،‬بعده عين مهملة مكسورة‪ ،‬وجيم معجمة )‪ :(1‬واد مذكور‬
‫محلى في رسم ضرية‪ ،‬وفي رسم خزاز‪ .‬وفيه قتل رياح بن الشل الغنوى شأس بن زهير‪ ،‬وذلك أنه‬
‫أقبل من عند النعمان وقد حباه وكساه‪ ،‬فورد منعجا‪ ،‬فألقى رحله بفناء رياح‪ ،‬ثم أقبل يهريق الماء‬
‫عليه‪ ،‬والمرأة قريب منه‪ ،‬فإذا مثل الثور البيض‪ ،‬فقال رياح‪ :‬أنطينى )‪ (2‬قوسى فمدت إليه قوسه‬
‫وسهما‪ ،‬وقد انتزعت نصله لئل يقتله‪ ،‬فأهوى إليه عجلن‪ ،‬فوضع السهم في مستدق صلبه بين‬
‫فقارتين‪ ،‬فقطعهما‪ ،‬فمات‪ ،‬وقام إليه فواراه‪ ،‬وقطع راحلته كلها فأكلها‪ ،‬وجعل رهير وقومه ينشدونه‬
‫فل يتضح لهم سبيله‪ ،‬إلى أن باعت امرأة رياح بعكاظ بعض ما حباه به الملك‪ ،‬فعند ذلك تيقنوا أن‬
‫رياح بن الشل ثأرهم‪ ،‬فما أدركوه منه )‪ ،(3‬فهو يوم منعج‪ ،‬ويوم الردهة‪ .‬ومقتل شأس جر مقتل‬
‫أبيه زهير‪ ،‬ومتقل زهير جر مقتل خالد بن جعفر‪ ،‬ومقتل خالد جر يوم رحرحان‪ ،‬ويوم جبلة‪ .‬وقال‬
‫الشماخ‪ :‬صبا صبوة من ذي بحار فجاوزت * إلى آل ليلى بطن غول فمنعج * )منعم( * بضم أوله‪،‬‬
‫على لفظ مفعل من أنعم‪ :‬واد في ديار هوازن‪ ،‬قال الجعدى‪ :‬تبصر خليلي هل ترى من ظعائن *‬
‫رحلن بنصف الليل من بطن منعم‬
‫)‪ (1‬معجمة‪ :‬ساقطة من ج‪ (2) .‬أنطى‪ :‬بمعنى أعطى في لغة اليمن‪ (3) .‬ق‪ :‬منهم‪ .‬ورواية ج‬
‫أوضح‪(*) .‬‬
‫] ‪[ 1272‬‬
‫* )منعوق( * بفتح أوله‪ ،‬على لفظ مفعول من نعقت به‪ :‬موضع قد تقدم ذكره في رسم أجياد‪* .‬‬
‫)منفوحة( * بفتح أوله‪ ،‬وإسكان ثانيه‪ ،‬بعده فاء وواو‪ ،‬وحاء مهملة‪ :‬موضع مذكور في رسم الوتر )‬
‫‪) * .(1‬المنقى( * بضم أوله‪ ،‬وفتح ثانيه‪ ،‬وتشديد القاف‪ :‬موضع على سيف البحر‪ ،‬مما يلى المدينة‪،‬‬
‫قال الجعدى‪ :‬جلبنا الخيل من تثليث حتى * أتين على أوارة فالعدان وبتن على المنقى ممسكات *‬
‫خفاف الوطئ من جدب الزمان ويروى‪ :‬ضعاف الطوف )‪) * .(2‬المنقل( * بفتح أوله‪ ،‬وإسكان‬
‫ثانيه‪ ،‬بعده قاف مفتوحة‪ :‬موضع مذكور في رسم جبال الجوز‪ ،‬وفي رسم حورة‪) * .‬منكث( * بفتح‬
‫أوله وإسكان ثانيه‪ ،‬وبالثاء المثلثة‪ :‬مدينة باليمن‪) * .‬المنكدر( * بضم أوله‪ ،‬وإسكان ثانيه‪ ،‬بعده كاف‬
‫مفتوحة‪ ،‬ودال وراء مهملتان‪ :‬موضع مذكور في رسم واسط‪ ،‬وفي رسم كاظمة‪ ،‬ورسم النقيع )‪.(3‬‬
‫)‪ (1‬في معجم البلدان لياقوت‪ :‬منفوحة‪ :‬قرية مشهورة من نواحى اليمامة‪ ،‬كان يسكنها العشى‪ ،‬وبها‬
‫قبره‪ ،‬وهى لبنى قيس بن ثعلبة بن عكاية بن صعب بن على بن بكر ابن وائل‪ ،‬نزلوها بعد قتل‬
‫مسيلمة‪ (2) .‬في هامش ق طرة نصها‪ " :‬وانهزم الناس عن النبي صلى ال عليه وسلم يوم أحد حتى‬
‫انتهى بعضهم إلى المنقى دون العوص‪ ،‬منهم عثمان بن عفان رضى ال عنه "‪ .‬وقد أدخلت في‬
‫المتن في ج‪ .‬وقد نقلها ياقوت عن ابن إسحاق‪ ،‬ما عدا الجملة الخيرة " منهم عثمان بن عفان "‪.‬‬
‫وفى ق‪ :‬الطرف‪ ،‬في موضع‪ :‬الطوف‪ (3) .‬لم يذكر " المنكدر " في رسم النقيع ول في رسم البقيع‪.‬‬
‫)*(‬
‫] ‪[ 1273‬‬
‫* )منكف( * بفتح أوله وضمه‪ ،‬وإسكان ثانيه‪ ،‬بعده كاف مكسورة‪ ،‬ثم فاء‪ :‬واد تلقاء ذي كلف‬
‫المتقدم ذكره‪ ،‬قال ابن مقبل‪ :‬عفا ذو كلف من سليمى فمنكف مبادى الجميع القيظ فالمتصيف *‬
‫)المنهال( * بكسر أوله‪ ،‬على لفظ اسم الرجل‪ :‬أرض‪ ،‬قال الشاعر‪ :‬لقد غيب المنهال تحت ردائه *‬
‫فتى غير مبطان العشيات أروعا هكذا نقل أبو على القالى‪ .‬قال‪ :‬وقيل المنهال‪ :‬اسم رجل‪* 1) ] .‬‬
‫)منوب( * بفتح أوله‪ ،‬وضم ثانيه‪ ،‬وبات ء معجمة بواحدة بعد الواو‪ :‬قرية من قرى حضرموت‪ ،‬قد‬
‫تقدم ذكرها في رسم تفيش ‪) * .[ (1‬منيحة( * بفتح أوله‪ ،‬وكسر ثانيه‪ ،‬بعده ياء‪ ،‬وحاء مهملة‪ :‬حرة‬
‫لجسر‪ ،‬مذكورة في رسم الستار‪) * .‬المنيفة( * مفعلة من أناف‪ :‬إذا أشرف )‪ :(2‬أرض أراها ببلد‬
‫جرم‪ ،‬قال مالك بن الريب‪ :‬بين المنيفة حيث استن مدفعها * وبين فردة من شرقيها قبل وفردة‪ :‬ماءة‬
‫من مياه جرم )‪ ،(3‬وقال جرير‪ :‬حى المنازل بالجزاع فالوادى * وادى الميفة إذ ييدو مع البادى‬
‫وانظر المنيف‪ ،‬بل هاء‪ ،‬في رسم عمق‪.‬‬

‫)‪ (1 - 1‬زيادة عن ج‪ (2) .‬في ج بعد أشرف لفظ " على "‪ .‬وهو مقحم‪ (3) .‬في معجم البلدان‬
‫لياقوت‪ :‬المنيفة‪ :‬ماء لتميم على فلج‪ ،‬كان فيه يوم من أيامهم‪ ،‬وهو بين نجد واليمامة‪(*) .‬‬
‫] ‪[ 1274‬‬
‫* )منيم( * بضم أوله‪ ،‬على لفظ مفعل من أنام‪ :‬موضع مذكور في رسم واسط فانظره هناك‪ .‬الميم‬
‫والهاء ] )‪) * 1‬مهايع( * على لفظ جمع الذي قبله‪ :‬قرية من قرى ساية‪ ،‬مذكورة في في رسم شراء‬
‫‪) * .[ (1‬المهجم( * بفتح أوله‪ ،‬وإسكان ثانيه‪ ،‬بعده جيم مفتوحة‪ :‬هو خزاز الجبل المتقدم ذكره‪ .‬قاله‬
‫الهمداني )‪) * .(2‬مهراس( * بكسر أوله‪ ،‬وإسكان ثانيه‪ ،‬بعده راء مهملة‪ ،‬وألف‪ ،‬وسين مهملة‪ ،‬وهو‬
‫ماء بأحد )‪ ،(3‬يأتي ذكره في رسم الوتر‪ .‬قال ابن الزبعرى في يوم أحد‪ :‬ليت أشياخى ببدر شهدوا *‬
‫جزع الخزرج من وقع السل فسل المهراس من ساكنه * بعد أ ؟ دان وهام كالحجل وقال شبل بن‬
‫عبد ال مولى بن هاشم )‪ .(4‬واذكروا مصرع الحسين وزيد * وقتيل بجانب المهراس‬
‫)‪ (1 - 1‬رسم مهايع‪ :‬زيادة عن ج وهامش ق‪ .‬وكتبت مهائع في ج بالهمز‪ .‬وهو خطأ‪ .‬لن الياء فيه‬
‫أصلية‪ ،‬لنه قبل التسمية جمع مهيع‪ .‬وقبله رسم مهيعة‪ (2) .‬ضبط في معجم البلدان لياقوت ضبط‬
‫قلم‪ :‬بضم الميم وفتح الجيم‪ .‬وقال‪ :‬بلد وولية من أعمال زبيد باليمن‪ ،‬بينها وبين زبيد ثلثة أيام‪.‬‬
‫ويقال لناحيتها خزاز‪ (3) .‬في معجم البلدان لياقوت‪ :‬المهراس‪ :‬موضعان‪ :‬أحدهما‪ :‬موضع باليمامة‪،‬‬
‫كان من منازل العشى‪ .‬والثانى‪ :‬الذى ذكره البكري هنا‪ (4) .‬ج‪ :‬بشل بن عبد ال‪ .‬وفى معجم‬
‫البلدان لياقوت‪ :‬سديف بن ميمون‪ .‬وهو الشائع المشهور‪ .‬وروى البيت‪ :‬واذكرن مصرع‪ ...‬بخطاب‬
‫الواحد‪(*) .‬‬
‫] ‪[ 1275‬‬
‫يعني حمزة بن عبد المطلب رضى ال عنه‪ .‬وإنما نسب قتله إلى بنى أمية‪ ،‬لن أبا سفيان كان رئيس‬
‫الناس يوم أحد‪) * .‬مهزور( * على لفظ الذي قبله )‪ (1‬وبنائه‪ ،‬إل أن الراء المهملة بدل من لم‬
‫الول‪ :‬واد من أودية المدينة‪ .‬روى مالك عن عبد ال بن أبى بكر الحزمى‪ :‬أنه بلغه أن رسول ال‬
‫عليه وسلم‪ .‬قال‪ :‬في سيل مهزور ومذينب‪ :‬يمسك العلى حتى يبلغ الكعبين‪ ،‬ثم يرسل العلى على‬
‫السفل‪ .‬وقيل مهزور‪ :‬موضع سوق المدينة )‪ ،(2‬كان قد تصدق به رسول ال صلى ال عليه وسلم‬
‫على المسلمين‪ ،‬فأقطعه عثمان الحارث ابن الحكم أخا مروان‪ ،‬وأقطع مروان فدك‪) * .‬مهزول( *‬
‫بفتح أوله‪ ،‬وإسكان ثانيه‪ ،‬بعده زاى معجمة‪ ،‬ووام ولم‪ :‬واد مذكور في رسم ضريه‪) * .‬مهور( *‬
‫بفتح أوله‪ ،‬وإسكان ثانيه‪ ،‬بعده واو مفتوحة‪ ،‬وراه مهملة )‪ :(3‬موضع قد تقدم ذكره في رسم المنحاة‪.‬‬
‫* )مهيعة( * بفتح أوله‪ ،‬وإسكان ثانيه‪ ،‬بعده الياء أخت الواو مفتوحة‪ ،‬والعين المهملة‪ :‬موضع قد‬
‫تقدم ذكره في رسم الجحفة )‪ (3‬الميم والواو * )الموازج( * بفتح أوله وضمه معا‪ ،‬وكسر الزاى‬
‫المعجمة‪ ،‬بعدها جيم‪ :‬موضع‬
‫)‪ (1‬قبله رسم مهزول‪ ،‬في ترتيب البكري‪ (2) .‬في النهاية لبن الثير أن موضع السوق‪ :‬مهروز‪،‬‬
‫بتقديم الراء‪ (3) .‬في معجم البلدان لياقوت‪ :‬ويروى مهون‪ (4) .‬في معجم البلدان لياقوت‪ .‬وفى‬
‫كتاب الجبال والمكنة والمياه للزمخشري‪ :‬مهبعة‪ :‬هي الجحفة‪ .‬وقيل‪ :‬قريب من الجحفة‪(*) .‬‬
‫] ‪[ 1276‬‬
‫مذكور في رسم الحضر‪ ،‬ورسم البوازيج‪) * .‬درب موازر( * بضم أوله‪ ،‬وبالزاى المعجمة‪ ،‬بعدها‬
‫راء مهملة‪ :‬درب من ثغور الشام معروف‪) * .‬مواسل( * بضم أوله‪ ،‬وكسر السين المهملة‪ :‬جبل )‬
‫‪ (1‬قد تقدم ذكره في رسم الريان‪ ،‬قال زيد الخيل‪ :‬كأن شريحا خر من مشمخرة * وجاري شريح من‬
‫مواسل فالوعر وقال واقد بن الغطريف الطائى فصغره‪ :‬لئن لبن المعزى بماء مويسل * بغانى داء‬
‫إننى لسقم هكذا قال‪ .‬والصحيح أنهما موضعان مختلفان‪) * (2) .‬المواشل( * بفتح أوله‪ ،‬وبالشين‬
‫معجمة‪ ،‬على وزن مفاعل‪ :‬مواضع معروفة‪ ،‬تقرب من اليمامة [‪) * .‬موبولة( * بفتح أوله‪ ،‬وإسكان‬
‫ثانيه‪ ،‬بعده ياء معجمة بواحدة مضمومة‪ ،‬بعدها واو ولم‪ :‬موضع مذكور في رسم شطب‪) * .‬موثب(‬
‫* بفتح أوله‪ ،‬وإسكان ثانيه‪ ،‬وكسر الثاء المثلثة وفتحها‪ ،‬بعدها باء معجمة بواحدة‪ :‬موضع كثير‬
‫النخل‪ ،‬أحسبه باليمامة‪ ،‬قال أبو داود‪ :‬تبدو ويرفعها السراب كأنها * من عم موثب أو ضناك خداد )‬
‫‪(3‬‬

‫)‪ (1‬في معجم البلدان لياقوت‪ :‬المواسل‪ :‬اسم قنة جبل أجأ‪ .‬وهو أحد جبلى طئ‪ (2) .‬رسم المواشل‪:‬‬
‫زيادة عن ج وهامش ق‪ (3) .‬في معجم البلدان لياقوت وهامش ق‪ :‬ترقى ويرفعها‪ ...‬والعم‪ :‬الطوال‪.‬‬
‫والضناك‪(*) :‬‬
‫] ‪[ 1277‬‬
‫قال أبو الفتح‪ :‬موثب الفيوم‪ :‬بفتح الثاء ] المثلثة [ )‪ :(1‬مكان فيه معلوم‪ ،‬وهو مما ورد على مفعل‪،‬‬
‫بفتح العين‪ ،‬مما فاؤه واو‪) * .‬الموثج( * بضم أوله‪ ،‬وفتح ثانيه‪ ،‬بعده ثاء مثلثة مفتوحة مشددة )‪،(2‬‬
‫وجيم‪ :‬مكان في ديار بني تغلب‪ ] .‬وانظره في رسم سجا [‪ ،‬قال الشماخ‪ :‬وأهلي بأطراف اللوى‬
‫فالموثج )‪) * (4) ] (3‬الموذر( * بفتح أوله‪ ،‬وبالذال المعجمة‪ ،‬والراء المهملة‪ :‬قرية باليمن‪ ،‬أو‬
‫ماء‪ ،‬قاله أبو عبيدة‪ ،‬وأنشد لبن مقبل‪ :‬ظلت على الموذر العليا وأمكنها * أطواء حمض من الرواء‬
‫والعطن وقال الصمعي‪ :‬ل أدرى ما هو‪ ،‬الموذر‪ ،‬أو الموذر‪ ،‬أو الموذر‪ ،‬أو الموذر [‪) * .‬موزر(‬
‫* بضم أوله‪ ،‬وفتح ثانيه‪ ،‬ثم زاى معجمة مفتوحة مشددة‪ ،‬بعدها راء مهملة‪ ،‬موضع قبل عرعر )‪،(5‬‬
‫قال حكم )‪ (6‬الخضرى‪ :‬أقفر من بعد سليمى عرعر فالمسحلن فعفا موزر‬
‫)‪ (1‬زيادة عن ج‪ (2) .‬كذا ضبط المؤلف بالثاء المثلثة وياقوت في المعجم‪ .‬وفى تاج العروس‪:‬‬
‫ضبطه بالتاء المثناة‪ ،‬وقال‪ :‬أخطأ صاحب المعجم في جعله بالثاء المثلثة‪ ،‬ونقل ذلك عنه أحمد ابن‬
‫المين الشنقيطى في شرح ديوان الشماخ‪ .‬وقد مر ضبطه بالمثناة في رسم سجا‪ (3) .‬ذكرت ق رسم‬
‫الموثج مرتين‪ :‬مرة هنا‪ ،‬ومرة بعد رسم موكل‪ ،‬مع بعض اختلف‪ ،‬فأثبتنا هنا ما في ج‪ ،‬لنه يجمع‬
‫ما في الرسمين‪ (7) .‬الطواء‪ :‬الطاقات المتراكمة من الكل‪ .‬والحمض‪ ،‬من مراعى البل‪ :‬ما فيه‬
‫ملوحة‪ ،‬وهو غير الخلة‪ .‬والعطن‪ :‬بروك البل بعد الشرب على مقربة من الحوض‪ ،‬لتعود إليه‪(4) .‬‬
‫رسم الموذر‪ :‬زيادة عن ج وهامش ق‪ (5) .‬في معجم البلدان لياقوت‪ :‬موزر‪ :‬بضرية‪ ،‬من ديار‬
‫كلب‪ (6) .‬ج‪ :‬الحكم‪ .‬وهو حكم الخضرى‪ ،‬من خضر محارب‪(*) .‬‬
‫] ‪[ 1278‬‬
‫والبردان فالبثاء العفر )‪ (1‬وهذه مواضع متدانية‪ ،‬محددة في مواضعها‪) * .‬موزن( * بفتح أوله‪،‬‬
‫وإسكان ثانيه‪ ،‬كسر الزاى المعجمة‪ :‬موضع بالشام )‪ (2‬قد تقدم ذكره في رمس أجنادين‪ .‬قال كثير‪:‬‬
‫ولوجهه عند المسائل إذ غدا * وغدت فواضل سيبه ونوالها بالخير أبلج من سقاية راهب )‪* (3‬‬
‫تجلى بموزن مشرقا )‪ (4‬نمثالها * )موسوج( * بفتح )‪ (5‬أوله‪ ،‬وإسكان ثانيه‪ ،‬بعده سين مهملة‬
‫مضمومة‪ ،‬وواو وجيم‪ :‬موضع مذكور في رسم قرقرى‪) * (6) ] .‬الموصل( * بفتح أوله‪ ،‬وإسكان‬
‫ثانيه‪ ،‬بعده صاد مهملة مكسورة‪ ،‬سميت بذلك لنها وصلت بين الفرات ودجلة‪ .‬وكانت الموصل ثماني‬
‫عشرة كورة‪ ،‬يجبى )‪ (7‬خراجها مع خراج المغرب‪ ،‬فخزل منها المهدى كورة دراياذ وكورة‬
‫الصامغان‪ ،‬وخزل منها المعتصم كورة تكريت‪ ،‬وكورة الطبرهان )‪ ،(8‬لتصالها بسر من رأى‪ .‬ومن‬
‫كورها‪ :‬الحديثة‪ ،‬ونينوى‪ .‬والمعلة‪ ،‬والبرية‪ ،‬وباجرمى‪ ،‬وسيحان‪ ،‬والمرج‪.‬‬
‫)‪ (1‬ق‪ :‬العور‪ (2) .‬ضبطه ياقوت في المعجم ضبط عبارة‪ :‬بفتح الزاى شاذا‪ .‬وقال‪ :‬بلد بالجزيرة‪،‬‬
‫ثم ديار مضر‪ (3) .‬ج‪ :‬سقاية واهب‪ .‬تحريف‪ .‬وفى هامش ق‪ :‬سقاية الراهب‪ :‬مصباحه‪ ،‬وإنما سمى‬
‫سقاية لنه يسقيه الزيت‪ (4) .‬ج‪ :‬مشرق‪ (5) .‬ق‪ :‬بضم‪ .‬تحريف‪ (6) .‬رسم الموصل‪ :‬زيادة عن‬
‫ج وهامش ق‪ (7) .‬ج‪ :‬تجى‪ ،‬ق‪ :‬فجى‪ .‬ولعلهما تحريف عما أثبتناه‪ (8) .‬الطبرهان‪ ،‬بالباء التحتية‬
‫الموحدة‪ :‬جاءت هنا ومعجم البلدان‪ .‬وفى ديوان البحترى بالياء المثناة‪(*) .‬‬
‫] ‪[ 1279‬‬
‫* )موضع( * بفتح أوله‪ ،‬وإسكان ثانيه‪ ،‬بعده ضاد معجمة مفتوحة )‪ ،(1‬وعين مهملة‪ :‬موضع‬
‫بعينه‪ ،‬ذكره أبو الفتح فيما ورد على مفعل‪ ،‬بفتح العين‪ ،‬مما فاؤه واو‪ ،‬نحو مورق‪ ،‬وموحل‪* .‬‬
‫)موضوع( * بفتح أوله‪ ،‬وإسكان ثانيه‪ ،‬وضم الصاد المعجمة‪ ،‬بعدها واو وعين مهملة‪ :‬موضع بعينه‪،‬‬
‫مذكور في رسم جمدان‪ ،‬محدد‪) * .‬موظب( * بقتح أوله‪ ،‬وإسكان ثانيه‪ ،‬بعده ظاء معجمة مفتوحة‪،‬‬
‫وباء معجمة بواحدة‪ :‬موضع‪ .‬وهو مما جاء على مفعل‪ ،‬وفاوه واو‪ ،‬قال خداش ابن زهير‪ :‬كذبت‬
‫عليكم‪ ،‬أوعدوني وعللوا * بى الرض والقوام قردان موظبا * )موقان( * بضم أوله‪ ،‬وبالقاف‪ :‬من‬
‫أذربيجان‪ ،‬قال الطائى‪ :‬كانت حوادث في موقان ما تركت * للخرمية ل رأسا ول ثبجا أبلغ محمدا )‬
‫‪ (2‬الملقى بكلكله * بأرض خش أمام الملك قد لبجا ما سر قومك أن تبقى لهم أبدا * وأن غيرك كان‬
‫استفتح )‪ (3‬الكذجا خش‪ :‬أرض هناك والكذج‪ :‬حصن بها‪ .‬والخرمية‪ :‬أصحاب بابك‪) * .‬موقق( *‬

‫بفتح أوله‪ ،‬وإسكان ثانيه‪ ،‬بعده قاف مكسورة‪ ،‬ثم قاف أخرى‪ :‬موضع )‪ (4‬قد تقدم ذكره في رسم‬
‫كثلة‪.‬‬
‫)‪ (1‬مفتوحة‪ :‬ساقطة من ج‪ (2) .‬هو أبو سعيد محمد بن يوسف الثغرى الطائى من قواد الدولة‬
‫العباسية‪ (3) .‬ج‪ :‬يستفتح‪ (4) .‬ضبطه يافوت ضبط عبارة‪ :‬بفتح القاف الولى‪ .‬وقال عن السكوني‪:‬‬
‫قرية ذات نخل وزرع‪ ،‬لجرم في أجأ‪ ،‬أحد جبلى طئ‪ .‬وقيل‪ :‬موقق‪ :‬ماء لبنى عمرو ابن الغوث‪،‬‬
‫صار لبنى شمجى إلى اليوم‪(*) .‬‬
‫] ‪[ 1280‬‬
‫* )الموقر( * بضم أوله‪ ،‬وفتح ثانيه‪ ،‬وتشديد القاف وفتحها‪ ،‬بعدها راء مهملة‪ :‬والقسطل‪ :‬موضعان‬
‫متجاوران‪ ،‬من عمل البلقاء بدمشق‪ ،‬قال كثير‪ :‬جزى ال حيا بالموقر نضرة * وجادت عليها‬
‫الرائحات الهواتك )‪ (1‬وفى شعر الحوص ما ينبئك أن الموقر من شق اليمن‪ ،‬قال‪ :‬أل طرقتنا‬
‫بالموقر شعفر )‪ * (2‬ومن دون مسراها قديد وعزور بواد يمان نازح‪ ،‬جل نبته * غضى وأراك‬
‫ينضح الماء أخضر * )موقوع( * بفتح اوله‪ ،‬وإسكان ثانيه‪ ،‬وضم القاف‪ ،‬بعدها واو‪ ،‬وعين مهملة‪:‬‬
‫موضع أبو بكر )‪) * .(3‬موكل( * بفتح أوله )‪ (4‬وكسر الكاف )‪ :(5‬حصن مذكور محدد في رسم‬
‫الشحر‪ ،‬وذكر الخليل أنه اسم جبل‪ :‬وذكره أبو بكر بن دريد‪ ،‬بضم أوله‪ .‬وقال الهمداني‪ :‬بل هو اسم‬
‫مصنعة فيها قصور ببلد عنس من مذحج‪ .‬ويكلى‪ :‬اسم الجبل‪) * .‬المويزج( * بضم أوله‪ ،‬وفتح‬
‫ثانيه‪ ،‬على لفظ التصغير‪ :‬موضع‪ ،‬قال حميد ابن ثور‪:‬‬
‫)‪ (1‬بين السطور في ق فوق الهواتك‪ :‬المواطر‪ .‬وهو شرح للكلمة )‪ (2‬قال في التاج‪ :‬شعفر‬
‫كجعفر‪ :‬أهمله الجوهرى‪ .‬وقال الزهرى‪ :‬هو اسم امرأة عن ابن العرابي‪ .‬وقال ثعلب‪ :‬هي شغفر‬
‫بالغين‪ .‬وقال أبو عمرو‪ :‬الشغفر‪ :‬المرأة الحسناء‪ .‬وشغفر بل لم‪ :‬اسم امرأة أبى الطوق العرابي‪.‬‬
‫وقد رسمته ق بالعين المهملة‪ ،‬ج بالغين المعجمة‪ (3) .‬في معجم البلدان لياقوت‪ :‬موقوع‪ :‬ماء بناحية‬
‫البصرة )‪ (4‬ضبطه ياقوت في المعجم ضبط عبارة‪ :‬بفتح الكاف‪ ،‬ونبه على أنه شاذ )‪ (5‬أوردت ج‬
‫هنا عبارة " وذكره أبو بكر بن دريد بضم أوله‪ ،‬ونقله في كتاب العين بفتحه "‪ .‬وسقط من ق من أول‬
‫قوله‪ :‬ونقله‪ ....‬الخ‪(*) .‬‬
‫] ‪[ 1281‬‬
‫أم استطالت بهم أرض لتقدفهم * إلى المويزج أو يدعوهم البرك والبرك‪ :‬موضع‪) * .‬مويسل( *‬
‫بضم أوله‪ ،‬على لفظ تصغير الذي قبله )‪ .(1‬قال يعقوب‪ :‬هو مويه عذب لبنى طريف بن مالك من‬
‫طيئ‪ ،‬قال مزرد‪ :‬تردد سلمى حول وادى مويسل * تردد أم الطفل ضل وحيدها وتسكن من زهمان‬
‫أرضا عذية * إلى قرن ظبى حامدا مستزيدها وقرن ظبى‪ :‬أبرق ببلد أبى بكر بن كلب‪ ،‬من أسافل‬
‫وادى الشطون‪ .‬والشطون‪ :‬من أذيال الحمى العليا وزهمان‪ :‬واد يدفع في الرمة لبنى فزارة‪ .‬قاله كله‬
‫يعقوب‪ .‬الميم والياء * )مياسر( * بفتح أوله‪ ،‬وكسر السين المهملة )‪ ،(2‬بعدها راء مهملة‪ ،‬كأنه‬
‫جمع ميسر‪ :‬موضع بين رحبة والسقيا‪ ،‬من بلد عذرة‪ ،‬قال كثير‪ :‬إلى ظعن بالنعف نعف مياسر *‬
‫حدتها تواليها ومارت صدورها )‪) * (3‬وادى المياه( * بكسر أوله‪ ،‬جمع ماء‪ ،‬مذكور محدد في‬
‫رسم غيقة )‪ ،(4‬قال ابن الدمينة )‪ :(5‬أل ل أرى وادى المياه يثيب * وما النفس عن وادى المياه‬
‫تطيب‬
‫)‪ (1‬كان قبله في ترتيب المؤلف للمعجم رسم " مواسل‪ (2) .‬المهملة‪ :‬ساقطة من ج‪ (3) .‬رواية‬
‫الشطر الثاني في ياقوت‪ * :‬حدتها تواليها ومالت صدورها * )‪ (4‬في معجم البلدان لياقوت‪ :‬وادى‬
‫المياه‪ :‬من أكرم ماء بنجد‪ ،‬لبنى نفيل ابن عمرو بن كلب‪ (5) .‬نسب ياقوت البيت إلى أعرابي‪ ،‬ثم‬
‫ألى مجنون ليلى‪ .‬وفيه‪ " :‬ول القلب "‪ ،‬في موضع‪ " :‬وما النفس "‪ .‬وفى ج‪ " :‬ول النفس " )*(‬
‫] ‪[ 1282‬‬
‫* )ميثب( * بكسر أوله‪ ،‬وبالثاء المثلثة مفتوحة‪ ،‬بعدها باء معجمة بواحدة‪ :‬موضع )‪ (1‬قد تقدم ذكره‬
‫في رسم تيماء‪ .‬وهو موضع صدقات رسول ال صلى ال عليه وسلم‪ ،‬قال كثير‪ :‬نواعم عم على‬
‫ميثب * عظام الجذوع أحلت بعاثا )‪ (2‬كدهم الركاب بأثقالها * غدت من سماهيج أو من جوانى‬
‫سماهيج‪ :‬بالبحرين لعبد القيس‪ .‬وكذلك جؤاثى‪ .‬ويقال‪ :‬إن أول مسجد بنى بعد مسجد المدينة بجؤاثى‪.‬‬
‫وقال ال حوض‪ :‬فقالت تشكى غربة الدار بعدما * أتى دونها من بطن عكوة ميثب وقد شافها من‬
‫نظرة طرحت بها * ومن دونها ترك الغماد فعليب ويروى‪ " :‬أنى دونها بطن الشظاة فميثب "‪.‬‬

‫وأنشد ابن إسحاق‪ :‬فإنك عهدي هل أريت )‪ (3‬ظعائنا * سلكن على ركن الشظاة فميثبا وانظر ميثبا‬
‫في رسم الذهاب‪) * .‬ميذق( * بفتح أوله‪ ،‬وبالذال المعجمة المفتوحة‪ ،‬بعدها قاف‪ :‬موضع ذكره أبو‬
‫بكر‪.‬‬
‫)‪ (1‬في معجم البلدان لياقوت‪ :‬ميثب‪ :‬ماء بنجد لعقيل‪ ،‬ثم للمنتفق‪ .‬وقال الصمعي الميثب‪ :‬ماء لعبادة‬
‫بالحجاز‪ .‬وقال غيره‪ :‬ميثب‪ :‬واد من أودية العراض التى تسيل من الحجاز في نجد‪ ،‬اختلط فيه‬
‫عقيل بن كعب وزبيد من اليمن‪ .‬وميثب‪ :‬مال بالمدينة‪ :‬إحدى صدقات المدينة‪ .‬وموثب‪ :‬موضع بمكة‪،‬‬
‫عند بئر خم‪ (2) .‬النواعم‪ :‬جمع ناعمة‪ ،‬وهى ههنا النخلة الناعمة الورق الخضراء‪ .‬والعم‪ :‬جمع‬
‫عماء‪ ،‬وهي الطويلة وبعاث‪ :‬موضع في نواحى المدينة‪ .‬وقبل البيتين‪ :‬كأن حدائج أظعائنا * بغيقة لما‬
‫هبطن البراثا )‪ (3‬ج‪ :‬أريك‪(*) .‬‬
‫] ‪[ 1283‬‬
‫* )ميسان( * بفتح أوله‪ ،‬وبالسين المهملة‪ :‬موضع من أرض البصرة‪ ،‬استعمل عليها عمر بن‬
‫الخطاب النعمان بن نضلة‪ ،‬فقال أبياتا منها‪ :‬أل هل أتى الحسناء أن حليلها * بميسان يسقى في زجاج‬
‫وحنتم لعل أمير المؤمنين يسوءه * تنادمنا في الجوسق المتهدم فبلغت البيات عمر فقال‪ :‬نعم‪ ،‬وال‬
‫إن ذلك ليسوءني‪ .‬فمن لقيه فليخبره أنى قد عزلته‪ 1) ] .‬وقال عمر رضى ال عنه‪ :‬ما حابيت أحدا‬
‫من أهلى إل النعمان ابن عدى وقدامة بن مظعون‪ ،‬فما بورك لى )‪ (2‬فيهما‪ ،‬وكان ولى قدامة‬
‫البحرين‪ ،‬فأتاه الجارود العبدى فقال‪ :‬يا أمير المؤمنين‪ ،‬استعملت علينا رجل يشرب الخمر ؟ فقال‪:‬‬
‫تقول )‪ (3‬هذا في رجل من أهل بدر ؟ من يشهد معك ؟ قال‪ :‬أبو هريرة‪ .‬قال‪ :‬لقد هممت أن أضرب‬
‫أبا هريرة‪ .‬فقال )‪ (4‬الجارود‪ :‬اللهم غفرا‪ .‬يشرب ختنك‪ ،‬وتضرب ختنى ! وكان أبو هريرة ختن‬
‫الجارود‪ ،‬وقدامة خال عبد ال وحفصة )‪ (5‬ابني عمر‪ ،‬وصمم الجارود وأصحابه في الشهادة‪ ،‬فجلد‬
‫عمر قدامة ثمانين‪ ،‬بسوط تام‪ .‬ونبط ميسان )‪ (6‬لهم أذناب طوال‪ ،‬ولذلك قال مخلد الموصلي‪ :‬أذنابنا‬
‫ترفع قمصاننا * من خلفنا كالخشب الشائل ‪[ (1‬‬
‫)‪ (1 - 1‬زيادة عن ج وهامش ق‪ (2) .‬لى‪ :‬ساقطة من ج‪ (3) .‬ج‪ :‬أتقول‪ (4) .‬ج‪ :‬قال‪ (5) .‬ج‪:‬‬
‫عبد ال بن حفصة‪ .‬تحريف‪ (6) .‬عبارة ج‪ :‬ولنبط ميسان‪ ...‬الخ‪ .‬وجاء في هامش ق بعد هذا ما‬
‫نصه‪ :‬وأظن قوله‪ " :‬أذنا بنا ترفع قمصاننا "‪ :‬إنما أراد ما ذكر الجاحظ‪ " :‬وربما النبطي حتى يكون‬
‫أشبه شئ بالقرد "‪(*) .‬‬
‫] ‪[ 1284‬‬
‫* )ميسر( * بفتح أوله‪ ،‬وفتح السين المهملة‪ ،‬كأنه واحد الذي قبله )‪ :(1‬موضع قد تقدم ذكره في‬
‫رسم بربعيص‪ ،‬فانظره هناك‪) * .‬ميسنان( * بزيادة نون أخرى بين السين واللف )‪ :(2‬وهو‬
‫موضع ينسب إليه ضرب من الثياب الجياد‪ .‬وقال أبو داود‪ :‬ويصن الوجوه في الميسنانى * كما صان‬
‫قرن شمس غمام وقد نسب إليه سحيم العبد جيد الدمى‪ ،‬فقال‪ :‬وما دمية من دمى ميسنا * ن معجبة‬
‫نظرا واتصافا * )ميطان( * بكسر أوله )‪ ،(3‬وبالطاء‪ :‬موضع ببلد مزينة‪ ،‬من أرض الحجاز‪ ،‬قال‬
‫معن بن أوس‪ :‬كأن لم يكن يا أم حقة قبل ذا * بميطان مصطاف لنا ومرابع وهو مذكور في رسم‬
‫ورقان روسم ظلم‪ .‬قال الشاعر يرثى سعد بن معاذ‪ ،‬ويذكر أمر بنى قينقاع‪ :‬وقد كانوا ببلدتهم ثقال *‬
‫كما ثقلت بميطان الصخور * )ميفعة( * بتفح أوله‪ ،‬وبالفاء المفتوحة‪ ،‬بعدها عين مهملة‪ :‬قرة من‬
‫أرض البلقاء من الشام‪.‬‬
‫)‪ (1‬قبله في ترتيب المؤلف‪ :‬رسم مياسر‪ (2) .‬في تاج العروس مادة ميس‪ :‬ميسان‪ :‬كورة معروفة‬
‫من كور دجلة بسواد العراق‪ ،‬بين البصرة وواسط‪ .‬وقول العبدى ] يريد سحيما العبد [‪ :‬وما قرية من‬
‫قرى ميسنا * ن معجبة نظرا واتصافا إنما أراد ميسان‪ ،‬فاضطر‪ ،‬فزاد النون‪ .‬والنسبة إليها‪ :‬ميسانى‬
‫على القياس‪ ،‬ميسانى‪ ،‬بزيادة النون‪ :‬نادرة‪ (3) .‬ضبطه ياقوت ضبط عبارة‪ :‬بفتح أوله‪(*) .‬‬
‫] ‪[ 1285‬‬
‫ولما بلغ زيد بن عمرو بن نفيل خبر رسول ال صلى ال عليه وسلم‪ ،‬أقبل من الشام يريده‪ ،‬فقتله أهل‬
‫ميفعة‪ .‬وميفعة أيضا‪ :‬في ديار همدان باليمن‪) * .‬ميمذ( * بفتح أوله )‪ ،(1‬وميم أخرى بعد ثانيه‪،‬‬
‫تكسر وتفتح‪ ،‬بعدها ذال معجمة‪ :‬موضع في بلد الروم‪ ،‬قال الطائى‪ :‬قطعت بنان الكفر منهم بميمذ *‬
‫وأتبعتها بالروم كفا ومعصما * )بئر ميمون( * بفتح أوله‪ ،‬اسم رجل‪ :‬بئر بمكة بين البيت والحجون‬
‫بأبطح مكة‪ ،‬وهى منسوبة إلى ميمون بن الحضرمي ] أخى العلء بن الحضرمي )‪ ،[ (2‬وهم حلفاء‬

‫بنى أمية‪ ،‬كان ميمون حفرها في الجاهلية‪ ،‬وعندها ثوفي أبو جعفر المنصور‪ .‬وقال الحسن بن أحمد‬
‫بن يعقوب الهمداني‪ :‬إنما احتفرها ميمون بن قحطان ابن ربيعة من الصدف )‪ ،(3‬رهط الحضرمي‪،‬‬
‫وهو عبد ال بن عماد )‪ (4‬بن سليمان )‪ (5‬ابن أكبر بن زيد بن ربيعة‪ ،‬حفرها في الجاهلية قبل أن‬
‫يقع عبد المطلب على زمزم بدهر طويل‪ ،‬وفيها أنزل ال تعالى قوله لقريش‪ " :‬قل أرأيتم إن أصبح‬
‫ماؤكم غورا فمن يأتيكم بماء معين ! " ولم يكن لهم ماء للشفة سواء‪ .‬وقال عمرو ابن ثعلبة‬
‫الحضرمي‪ :‬وهم حفروا البئر التي طاب ماؤها * بمكة والحجاج ثم شهود‬
‫)‪ (1‬ضبطه ياقوت في المعجم ضبط عبارة‪ :‬بكسر أوله‪ ،‬وفتح الميم الثانية‪ .‬وقال‪ :‬اسم جبل‪ .‬قال‬
‫الديبي‪ :‬وفى الفتوح أن ميمذ مدينة بأذربيجان أو أران‪ (2) .‬زيادة عن ج‪ (3) .‬ج‪ :‬بن الصدف‪) .‬‬
‫‪ (4‬عماد‪ :‬كذا في ق وتاج العروس في " يمن "‪ .‬وفى ج‪ :‬عباد‪ .‬تحريف‪ (5) .‬ج‪ :‬سلمى‪(*) .‬‬
‫] ‪[ 1286‬‬
‫* )ميافارقين( * بتشديد الياء‪ ،‬بعدها فاء وألف وراء مهملة‪ ،‬وقاف مكسورة‪ ،‬بعدها ياء ونون‪ :‬بلد‬
‫معروف بديار بكر‪ ،‬بينه وبين آمد ثلثة برد‪ ،‬أنشد ثعلب عن عمرو عن أبيه‪ :‬فإن يك في كيل اليمامة‬
‫عسرة * فما كيل ميافارقين بأعسرا قال‪ :‬والكيل هنا‪ :‬السعر‪ ،‬يقال‪ :‬كيف الكيل عندكم )‪ :(1‬أي كيف‬
‫السعر ؟ والكيل‪ :‬المجازاة‪ .‬كلت له‪ :‬أي جازيته‪.‬‬
‫)‪ (1‬ج‪ :‬عندهم‪(*) .‬‬
‫] ‪[ 1287‬‬
‫بسم ال الرحمن الرحيم صلى ال على سيدنا محمد وآله وسلم كتاب حرف النون النون والهمزة *‬
‫)النائعان( * بالعين المهملة‪ :‬جبيلن مذكوران في رسم ضرية محددان‪ .‬فانظرهما هناك‪) * .‬النازية(‬
‫* على لفظ فاعلة من نزا ينزو‪ :‬موضع قد تقدم ذكره في رسم أبلى‪) * .‬ناصحة( * بكسر الصاد‪،‬‬
‫بعدها حاء مهملة‪ :‬موضع تلقاء أورال المتقدم ذكره )‪) * .(1‬الناصف( * بكسر الصاد‪ ،‬بعدها فاء‪:‬‬
‫موضع في ديار بنى سلمان من الزد‪ ،‬ومن أوديته أبيدة المتقدم ذكرها في حرف الهمزة‪* .‬‬
‫)ناصفة( * بكسر ثانيه‪ ،‬بعده فاء وهاء التأنيث‪ :‬دار بنى عقيل بن كب ابن ربيعة بن عامر بن‬
‫صصصعة بالحجاز‪ ،‬قد تقدم ذكرها في رسم المضيح‪ ،‬قال الصمعي‪ :‬قيل لجرير‪ :‬أي الناس أشعر ؟‬
‫قال‪ :‬غلم بناصفة‪ ،‬يأكل لحوم‬
‫)‪ (1‬في معجم البلدان لياقوت‪ :‬ناصحة‪ :‬ماء لمعاوية بن حزن بنجد‪(*) .‬‬
‫] ‪[ 1288‬‬
‫بقر الوحش‪ ،‬يعني مزاحم بن الحارث العقيلى‪ .‬والناصفة‪ :‬المسيل الضخم قدر نصف الوادي‪ ،‬قال‬
‫العشى‪ :‬كخذول ترعى النواصف من تثليث قفرا خللها السلق )‪ (1‬وقال الصمعي‪ :‬النواصف‪:‬‬
‫ما بين كل جبل وكل رمل‪ ،‬وأنشد لطرفة‪ " :‬بالنواصف من دد "‪ .‬وقال لبيد‪ :‬لتقيظت علك الحجاز‬
‫مقيمة * فجنوب ناصفة لقاح الحوءب )‪ (2‬العلك‪ :‬تمر له شوك )‪ .(3‬والحوءب‪ :‬اسم رجل‪* .‬‬
‫)الناطلية( * بكسر الطاء كأنه منسوب إلى ناطل‪ :‬موضع تلقاء البقار في أداني بلد طيئ‪ ،‬قال‬
‫الطرماح‪ :‬من وحش حبة أو دعته نية * للناطلية من لوى البقار * )ناظرة( * على وزن فاعلة من‬
‫النظر‪ :‬ماء لبنى عبس‪ ،‬قال الحطيئة‪ :‬شاقتك أظعان لليلى يوم ناظرة بواكر‬
‫)‪ (1‬الخذول‪ :‬الظبية المتخلفة عن الظباء‪ .‬والسلق‪ :‬جمع سلق‪ ،‬وهو من الرياض‪ :‬ما استوى في‬
‫أعالي قفافها‪ ،‬وأرضها حرة الطين تنبت الكرش والقراس والملح والذرق‪ ،‬ول تنبت السدر وعظام‬
‫الشجر‪ (2) .‬في اللسان‪ " :‬لتبقطت " في مكان " لتقيظت "‪ .‬والتبقط‪ :‬أخذ الشئ قليل قليل‪ .‬والعلك‬
‫والعلك‪ :‬شجر ينبت بناحية الحجاز‪ " (3) .‬تمر له شوك "‪ :‬كذا في ج‪ :‬وفى ق‪ " .‬بمنزلة شوك "‪.‬‬
‫ولعل العبارتين محرفتان عن " شجر له شوك " وفى اللسان‪ :‬قال أبو حنيفة‪ :‬هو شجر لم أسمع له‬
‫بحلية‪(*) .‬‬
‫] ‪[ 1289‬‬
‫وقال عمارة بن عقيل‪ :‬ناظرة‪ :‬جبل من أعلى الشقيق‪ ،‬على مدرج شرج‪ ،‬قال جرير‪ :‬فما وجد كوجدك‬
‫يوم قلنا * على ربع بناظرة السلم قال الخطل‪ :‬لسماء محتل بناظرة البشر * قديم ولما يعفه سالف‬
‫الدهر فأضافه إلى البشر‪ ،‬ما ترى‪ ،‬والبشر‪ :‬في ديار بنى تغلب‪ ،‬فهو موضع آخر ل محالة‪ .‬وقال أبو‬
‫عمرو الشيباني‪ :‬ناظره‪ :‬لبنى أسد‪ ،‬وأنشد للمرار‪ :‬فما شهدت كوادس إذ رحلنا * ول عنت بأكبرة‬
‫الوعول )‪ (1‬أتيح لها بناظرتين عوذ * من الرام منظرها جميل )‪ (2‬قال‪ :‬وأكبرة‪ :‬ببلد بنى أسد‬

‫أيضا‪ ،‬ويقال بكسر الهمزة‪ :‬إكبرة‪ .‬والنواظر‪ ،‬على جمع لفظ ناظرة‪ :‬موضع آخر يأتي ذكره في‬
‫موضعه إن شاء ال‪) * .‬ناعب( * بكسر العين المهملة أيضا‪ ،‬بعدها باء معجمة بواحدة‪ :‬موضع قد‬
‫تقدم ذكره أيضا في رسم الثلماء‪ ،‬وسيأتى في رسم واردات‪ ،‬وقال ابن الخرع‪ :‬بجمران أو بقفا ناعبين‬
‫* أو المستوى إذ علون الستارا وقال أبو حية‪ :‬ونحن كفينا قومنا يوم ناعب * وجمران جمعا بالقنابل‬
‫بازيا )‪ (3‬أي غالبا‪.‬‬
‫)‪ (1‬الكوادس‪ :‬جمع كادس‪ ،‬وهو القعيد من الظباء‪ ،‬أي الذى يجئ من الخلف‪ ،‬وهو ممما يتشاءم به‪.‬‬
‫)‪ (2‬العوذ‪ :‬الحديثة النتاج من الظباء‪ .‬وفى ج‪ " :‬بناظرتى عود "‪ (3) .‬ج‪ :‬بعد‪ ،‬في موضع‪ :‬يوم‪.‬‬
‫وبالقبائل‪ ،‬في موضع‪ :‬بالقنابل‪ .‬وفى ق‪ :‬بالقبائل‪ .‬والقنابل‪ :‬جماعات الخيل‪(*) .‬‬
‫] ‪[ 1290‬‬
‫* )ناعجة( * بكسر العين‪ ،‬بعدها جيم‪ :‬موضع قد تقدم ذكره في رسم المعى‪ .‬وباعجة‪ ،‬بالباء‪ :‬موضع‬
‫آخر قد تقدم ذكره في حرف الباء‪) * .‬ناعط( * بكسر العين‪ ،‬بعدها طاء مهملة‪ ،‬قال الخليل‪ :‬هو جبل‬
‫باليمن‪ ،‬وكذلك يقال لمدينته‪ ،‬وأنشد‪ :‬هو المنزل اللف من جو ناعط * بنى أسد قفا من الحزن أوعرا‬
‫وهو مذكور في رسم واردات‪) * .‬ناعق( * بكسر العين المهملة‪ ،‬بعدها قاف‪ :‬موضع مذكور في‬
‫رسم الثلماء‪ ،‬على ما تقدم‪) * .‬ناعم( * بكسر العين أيضا‪ :‬موضع مذكور في رسم المروراة )‪.(1‬‬
‫* )ناعمتا دمخ( * تثنية ناعمة‪ :‬واديان لهذا الجبل‪ :‬دمخ‪ ،‬مذكور في رسمه على ما تقدم‪) * .‬نافع( *‬
‫بكسر الفاء‪ ،‬بعدها عين مهملة‪ :‬اسم سجن بالكوفة‪ ،‬كان على ابن أبي طالب رضى ال عنه بناه من‬
‫قصب‪ ،‬فنقبه اللصوص‪ ،‬فبنى سجنا من مدر وحجر‪ ،‬وسماه مخيسا‪ ،‬وقد تقدم ذكره‪ .‬وهكذا رواه قوم‪:‬‬
‫نافعا بالنون‪ ،‬ورواه آخرون‪ :‬يافعا بالياء‪ ،‬وكلهما صحيح المعنى‪ .‬وقال على رضى ال عنه لما بنى‬
‫مخيسا‪ .‬أل تراني كيسا مكيسا * بنيت بعد نافع مخيسا‬
‫)‪ (1‬في معجم البلدان لياقوت‪ :‬ناعم‪ :‬حصن من حصون خيبر‪ ،‬وموضع آخر‪(*) .‬‬
‫] ‪[ 1291‬‬
‫* )النامية( * فاعلة من نمى ينمى‪ :‬ماء محدد مذكور في رسم ضرية )‪ ،(1‬فانظره هناك‪ .‬النون‬
‫والباء * )نبأة( * بتفح أوله‪ ،‬وإسكان ثانيه‪ ،‬بعده همزة وهاء التأنيث‪ :‬موضع مذكور في رسم عين‪.‬‬
‫* )نباتى( * بتفح أوله‪ ،‬وبالتاء المعجمة باثنتين من فوقها‪ ،‬بعدها ياء‪ ،‬على وزن فعالى‪ :‬موضع‬
‫مذكور أيضا في رسم عين )‪) * .(2‬النباج( * بكسر أوله‪ ،‬وبالجيم في آخره‪ :‬قال أبو عبيدة‪ :‬النباج‬
‫وثيتل‪ :‬موضعان متدانيان‪ ،‬بينهما دوح‪ ،‬ينزلهما اللهازم من بنى بكر‪ ،‬وهم بنو قيس وتيم ] ال )‪[ (3‬‬
‫ابني ثعلبة وعجل وعنزة‪ ،‬وقد أغارت عليهم فيها بنو تميم‪ ،‬فظفرت بهم‪ ،‬قال ربيعة بن طريف يمدح‬
‫قيس بن عاصم‪ :‬وأنت الذى خويت )‪ (4‬بكر بن وائل * وقد عطلت منها النباج وثيتل وقال ابن‬
‫مكعبر الضبى‪:‬‬
‫)‪ (1‬في معجم البلدان لياقوت‪ :‬نامية‪ :‬ماءة لبنى جعفر بن كلب‪ ،‬ولهم جبال يقال لها‪ :‬جبال النامية‪.‬‬
‫)‪ (2‬ضبطه ياقوت بفتح أوله وضمه‪ .‬ثم روى فيه عدة أوجه عن السكرى‪ :‬نباة‪ ،‬مثل حصاة‪ ،‬ونبات‪،‬‬
‫ونباتى‪ ،‬وقال‪ :‬هو اسم جبل‪ (3) .‬ال‪ :‬زيادة عن ج‪ (4) .‬ق‪ ،‬ج‪ :‬حويت‪ ،‬بالحاء المهملة‪ ،‬ولم أجد‬
‫في معاجم اللغة له معنى يناسب المقام‪ .‬وفى العقد الفريد في يوم النباج‪ :‬خويت‪ ،‬بالخاء المعجمة‪ .‬يريد‬
‫جعلت بلدهم خواء منهم‪ ،‬أي أجليتهم‪(*) .‬‬
‫] ‪[ 1292‬‬
‫لقد كان في يوم النباج وثيتل * وشطف وأيام تدا كأن مجزع )‪ (1‬والنباج نباجان )‪ :(2‬نباج ثيتل‪،‬‬
‫وباج ابن عامر بالبصرة‪ .‬وقال الصمعي‪ :‬النباج وثيتل‪ :‬ماءان لبنى سعد بن زيد مناة‪ ،‬مما يلى‬
‫البحرين‪ .‬وبيت ربيعة ابن طريف يرد قوله‪ .‬وقال ابن مقبل‪ :‬إذا أتين على وادى النباج بنا * خوصا‬
‫فليس على ما فات مرتجع )‪) * (3‬النباع( * بكسر أوله‪ ،‬وبالعين المهملة في آخره‪ :‬موضع بنجد )‬
‫‪ (4‬قال كثير‪ :‬أأطلل دار بالنباع فحمة * سألت فلما استعجمت ثم صمت وقال العرجى‪ :‬خليلي‬
‫عوجا نحيى نباعا * وخيماته ونحيى الرباعا تبدلت الدم من أهلها * وعين المها ونعاما رتاعا وحمة‬
‫التي ذكر كثير‪ :‬موضع هناك‪ .‬ونباع‪ ،‬على مثال لفظه إل أنه مضموم الول‪ :‬بلد باليمن‪ ،‬سمى بنباع‬
‫ابن السميدع بن الصوءر بن عبد شمس بن وائل بن الغوث‪) * .‬النباك( * بضم أوله‪ :‬موضع‬
‫بالبحرين‪ ،‬مذكور في رسم أجأ‪ ،‬قال البعيث‪ :‬ورحنا بها عن ماء ثجر كأنما * تروحن عصا عن )‪(5‬‬
‫نباك وعن نقب ثجر‪ :‬ماء في ديار باهلة‪ ،‬وهو بظهر تبالة‪ ،‬على محجة اليمن من مكة إليها‪.‬‬

‫)‪ (1‬تداكأن‪ :‬اجتمعن وازدحمن‪ (2) .‬ج‪ :‬والنباجان‪ (3) .‬خوصا‪ :‬غوائر العين من فرط التعب‪،‬‬
‫يصف البل‪ (4) .‬في معجم البلدان لياقوت‪ :‬النباع‪ :‬موضع بين ينبع والمدينة‪ (5) .‬عن‪ :‬كذا في ج‬
‫وهامش ق عن ديوانه‪ .‬وفى ق‪ :‬من‪(*) .‬‬
‫] ‪[ 1293‬‬
‫يقول‪ :‬رحنا بها من تبالة‪ ،‬وكأنما رحنا بها من البحرين‪ ،‬لسرعة السير‪ .‬ونقب‪ :‬موضع بالبحرين‬
‫أيضا‪ .‬وثجر‪ :‬قد تقدم تحديده في رسمه‪ .‬قال العلء ابن الحزن السعدى‪ :‬من العاقر الكبداء راحت‬
‫فأصبحت * ببطن نباك غدوة قد تدلت * )النباوة( * بفتح أوله‪ ،‬وبالواو‪ ،‬على وزن فعالة‪ :‬موضع‬
‫معروف بالطائف‪ .‬وفى الحديث‪ :‬خطب النبي صلى ال عليه وسلم يوما بالنباوة من الطائف‪* .‬‬
‫)نبايع( * بضم أوله‪ ،‬وبالياء أخت الواو بعد اللف‪ :‬واد بين مكة والمدينة‪ ،‬قال أبو ذؤيب‪ :‬وكأنها‬
‫بالجزع جزع نبايع * وألت ذى العرجاء نهب مجمع وقال أبو ربيعة المصطلقى‪ :‬أهاجك برق آخر‬
‫الليل لمع * حرى من سناه ذو الربا فنبايع يضئ عضاه الشل يحسب وسطها * مصابيح أو فجر من‬
‫الصبح ساطع ذو الربا‪ :‬هضوب في نبايع‪ ،‬ما بين ركبة والشعيب‪ ،‬من جاوزهما مصعدا فقد غار‪،‬‬
‫ومن جاوزهما مقبل فقد أنجد‪ .‬والشل‪ :‬موضع هناك‪ .‬وقال البريق‪ ،‬فجمع نبايع وما يليها‪ :‬سقى‬
‫الرحمن حزم نبايعات * من الجوزاء أنواء غزارا هكذا رواه الثبات في جميع ما أنشدته‪ :‬نبايع‪ ،‬كما‬
‫ضبطناه‪ .‬وقال الخليل‪ :‬هو ينابع‪ ،‬بتقديم الياء أخت الواو‪ ،‬قال‪ :‬ويقال أيضا ينابعاء‪ ،‬ويجمع على‬
‫ينابعاوات‪ .‬وقد روى في بيت أبي ذؤيب‪ " :‬بالجزع جزع ينابع "‪،‬‬
‫] ‪[ 1294‬‬
‫بتقديم الياء‪ ،‬والصواب ما قدمناه‪ .‬قال أبو التفح‪ :‬نبايع‪ ،‬غير مهموز‪ :‬كذا هو في الرواية‪ .‬وزنه نفاعل‬
‫كنضارب‪ ،‬إل أنه سمى به مجردا من ضميره‪ ،‬فلذلك عرب ولم يحك‪ ،‬ولو كان فيه ضمير للزمت‬
‫حكايته‪ ،‬إذ كانت جملة‪ ،‬كذرى حبا‪ ،‬وتأبط شرا‪ ،‬وكان ذلك يكسر وزن البيت‪ ،‬لن متفاعلن منه كان‬
‫يصير متفاعل‪ ،‬وهذا ل يجوز‪ ،‬ولو كان نبايع مهموزا‪ ،‬لكانت همزته ونونه أصليتين‪ ،‬فيكون كعذافر‪،‬‬
‫وذلك أن النون وقعت موقعا يحكم عليه بالصلية‪ ،‬والهمزة أصل‪ ،‬فوجب أيضا أن يكون أصل‪ .‬فإن‬
‫قلت‪ :‬فلعلها كهمزة حطائط ؟ قيل‪ :‬ذلك شاذ‪ ،‬فل يحسن الحمل عليه‪ .‬وصرف نبايع‪ ،‬على ما فيه من‬
‫التعريف والمثال‪ :‬ضرورة‪) * .‬نبتل( * بفتح أوله‪ ،‬وإسكان ثانيه‪ ،‬بعده تاء معجمة باثنتين مفتوحة‪:‬‬
‫موضع بنجد )‪ ،(1‬سيأتي ذكره في رسم واسط‪ ،‬قال الخطل‪ :‬عفا واسط من آل رضوى فنبتل *‬
‫فمجتمع الحرين فالصبر أجمل فرابية السكران قفر فما بها * لهم شبح إل سلم وحرمل الحران‪:‬‬
‫واديان هناك‪ .‬ورابية السكران‪ :‬بالجزيرة‪ .‬وثيتل‪ ،‬بالثاء المثلثة‪ :‬في ديار بكر باليمامة‪ ،‬قد تقدم ذكره‬
‫في حرف الثاء‪ ،‬وسيأتى ذكره بعد هذا في رسم النباج )‪) * .(2‬نبخاء( * بفتح أوله‪ ،‬وإسكان ثانيه‪،‬‬
‫بعده خاء معجمة ممدود‪ :‬واد مذكور في رسم السفير‪.‬‬
‫)‪ (1‬في معجم البلدان لياقوت‪ :‬نبتل‪ :‬جبل في ديار طئ قريب من أجأ‪ ،‬وموضع على أرض الشام‪) .‬‬
‫‪ (2‬مضى رسم النباج في ترتيبنا ص ‪(*) .1291‬‬
‫] ‪[ 1295‬‬
‫* )نبط( * بفتح أوله‪ ،‬وإسكان ثانيه‪ ،‬بعده طاء مهملة‪ :‬واد مذكور في رسم ضاح‪) * .‬ذو نبق( *‬
‫بفتح أوله‪ ،‬وكسر ثانيه‪ :‬موضع‪ ،‬قال الراعى‪ :‬تبين خليلي هل ترى من ظعائن * بذى نبق زالت بهن‬
‫الباعر * )النبوك( * بضم أوله‪ ،‬وضم )‪ (1‬ثانيه‪ ،‬بعده واو وكاف‪ :‬موضع ذكره أبو بكر )‪* .(2‬‬
‫)النبيت( * بفتح أوله‪ ،‬وكسر ثانيه‪ ،‬بعده الياء أخت الواو‪ ،‬ثم التاء المعجمة باثنتين من فوقها‪ :‬جبل‬
‫بصدر قناة‪ ،‬على بريد من المدينة‪ ،‬قال عمر ابن أبي ربيعة‪ .‬بفرع النبيت فالشرى خف أهله * وبدل‬
‫أرواحا جنوبا وأشمل وكان أبو سفيان لما انصرف من بدر نذر أل يمس رأسه ماء حتى يغزو‬
‫محمدا‪ ،‬فخرج في مئتى راكب‪ ،‬ليبر يمينه‪ ،‬فسلك النجدية‪ ،‬حتى نزل بصدر قناة إلى جبل يقال له‬
‫النبيت‪ ،‬فبعث رجال إلى المدينة‪ ،‬فأتوا ناحية يقال لها العريض‪ ،‬فحرقوا في أصوار نخل ] بها )‬
‫‪ ،[ (3‬وقتلوا رجل من النصار وحليفا له في حرث لهما‪ ،‬فنذر )‪ (4‬بهم الناس‪ ،‬فخرج رسول ال‬
‫صلى ال عليه وسلم في طلبهم‪ ،‬حتى بلغ قرقرة الكدر‪ ،‬وقد فاته أبو سفيان‪ ،‬فهى غزوة السويق‪.‬‬
‫وروى أبو داود‪ ،‬عن محمد بن إسحاق‪ ،‬عن محمد بن أبي أمامة بن سهل بن‬
‫)‪ (1‬وضم‪ :‬ساقطة من ج‪ (2) .‬في معجم البلدان لياقوت‪ :‬النبوك‪ :‬أرض جرعاء بأحساء هجر‪(3) .‬‬
‫زيادة عن ج‪ (4) .‬نذر‪ :‬من باب فرح‪ :‬علم )*(‬

‫] ‪[ 1296‬‬
‫حنيف‪ ،‬عن أبيه‪ ،‬عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك‪ ،‬عن أبيه‪ :‬أنه كان إذا إذا سمع النداء يوم‬
‫الجمعة ترحم لسعد بن زرارة‪ .‬قال‪ :‬فقلت له‪ :‬مالك إذا سمعت النداء ترحمت لسعد بن زرارة ؟‬
‫قال‪ :‬لنه )‪ (1‬أول من جمع بنا في هزم النبيت من حرة بن بياضة‪ ،‬في نقيع يقال له نقيع الخضمات‪،‬‬
‫فقلت‪ :‬كم أنتم يومئذ ؟ قال‪ :‬أربعون‪) * .‬النبي( * بفتح أوله‪ ،‬وكسر ثانيه‪ ،‬بعده ياء مشددة على وزن‬
‫فعيل‪ .‬وقد تقدم ذكره في رسم رمادان‪ ،‬وفي رسم الكاثب وهو كثيب رمل مرتفع‪ ،‬في ديار بنى تغلب‬
‫)‪ ،(2‬قال القطامي‪ :‬اما وردنا نبيا واستتب بنا * مسحنفر كخطوط السيح منسحل وقال أيضا‪ :‬سار‬
‫الظعائن من عتبان ضاحية * إلى النبي وبطن الوعر إذ سجما عتبان والوعر‪ :‬موضعان‪ .‬وقال عدى‬
‫بن زيد‪ :‬ول تحل نبى البشر قبته * تسومه الروم أن يعطوه قنطارا فأنبأك أن هذا الموضع بالبشر من‬
‫ديار بنى تغلب النون والجيم * )النجا( * بفتح أوله وثانيه‪ :‬مقصور‪ :‬موضع في بلد بنى جعدة‪ ،‬قال‬
‫الجعدى‪:‬‬
‫)‪ (1‬ج‪ :‬إنه‪ (2) .‬في معجم البلدان لياقوت‪ :‬في كتاب نصر ] بن عبد الرحمن الفزارى‬
‫السكندرى [ النبي‪ :‬ماء بالجزيرة من ديار تغلب والنمر بن قاسط‪ .‬وقيل‪ :‬بضم النون‪ ،‬وفتح الباء‪.‬‬
‫والنبى أيضا‪ :‬موضع من وادى ظبى‪ ،‬على القبلة منه إلى الهيل واد يأخذ مصعدا‪ ،‬من قرب الفرات‬
‫إلى الردن وناحية حمص‪ .‬وواد أيضا بنجد كذا في كتابه‪ ،‬وهو عندي مظلم ل يهتدى لقوله [‪(*) .‬‬
‫] ‪[ 1297‬‬
‫سنورثكم‪ ،‬إن التراث إليكم * حبيب‪ ،‬قرارات النجا فالمغاليا )‪ (1‬وروى عبد الرحمن عن عمه‪:‬‬
‫قرارات الخجا‪ ،‬بالخاء المعجمة والجيم‪ .‬وماء من الملح مرا وغدة * وذئبا إذا ما جنه الليل عاديا )‬
‫‪ (2‬وأطواءنا من بطن أكمة إنكم * جشمتم إلى أربابهن الدواهيا )‪ (3‬وروى عبد الرحمن‪ :‬أكمة‪،‬‬
‫بالضم‪) * .‬ذو نجب( * بفتح أوله وثانيه‪ ،‬بعده باء معجمة ] بواحدة [‪ :‬موضع كانت فيه وقعة لبنى‬
‫تميم على بنى عامر‪ ،‬وعلى عمرو وحسان ابني معاوية بن الجون الكندى‪ .‬وكان بنو عامر قد‬
‫استنجدوه‪ ،‬فأنجدهم بأبنيه وجيشه‪ ،‬وذلك بعد يوم جبلة بعام‪ ،‬قال جرير‪ :‬لول فوارس يربوع بذى نجب‬
‫* ضاق الطريق وعى الورد والصدر وكانت بنو يربوع مما يلى الملكين‪ ،‬فقتل في ذلك اليوم عمرو‬
‫بن معاوية الكندى‪ ،‬وعمرو بن الحوص بن جعفر بن كلب‪ ،‬وهو رئيس بنى عامر‪ ،‬وأسر حسان بن‬
‫معاوية‪ ،‬وفر يومئذ عوف بن الحوص عن أخيه‪ ،‬وأسر يزيد ابن عمرو بن الصعق مأموما )‪،(4‬‬
‫وقتل عامة الكنديين‪ .‬ونخب‪ ،‬بالخاء المعجمة‪ :‬موضع آخر يأتي ذكره بعد هذا‪.‬‬
‫)‪ (1‬يريد أننا سنورثكم‪ ،‬وأنتم تحبون التراث حبا جما‪ ،‬بطون الرض في النجا والمغالي‪ ،‬أي سنقتلكم‬
‫بهما‪ ،‬لتدفنوا فيهما‪ (2) .‬الغدة‪ :‬كل عقدة في الجسد أطاف بها الشحم‪ ،‬أو لحم يحدث عن داء بين‬
‫الجلد واللحم‪ ،‬ولعله يريد بها آثار الطعنات في أجسامهم‪ .‬وفى ج‪ :‬الفلج‪ ،‬في موضع‪ :‬الملح‪ ،‬وهو‬
‫جمع فلج‪ ،‬اسم موضع باليمامة‪ ،‬من أرض بنى جعدة‪ (3) .‬الطواء‪ :‬جمع طوى‪ ،‬بوزن غنى‪ ،‬وهى‬
‫البئر المبنية بالحجارة‪ .‬يريد سند فنكم في آبارها‪ ،‬التى ركبتم من أجلها كل هول‪ (4) .‬مأموما‪:‬‬
‫مشجوج الرأس بآمة‪ ،‬وعى الشجة تبلغ أم الدماغ‪(*) .‬‬
‫] ‪[ 1298‬‬
‫* )النج( * بضم أوله‪ ،‬وتشديد ثانيه‪ :‬موضع معروف‪) * .‬نجد( * بفتح أوله‪ ،‬وإسكان ثانيه‪ ،‬ل أعنى‬
‫نجدا الذي هو ضد تهامة‪ ،‬الذي يقال فيه‪ :‬أنجد من رأى حضنا‪ ،‬فذاك قد تقدم ذكره وتحديده في صدر‬
‫هذا الكتاب‪ .‬هذا نجد آخر‪ ،‬موضع باليمن‪ ،‬قد تقدم ذكره في رسم تعشار‪ .‬والنجود المضافة إلى‬
‫مواضعها أربعة‪ :‬نجد اليمن هذا‪ ،‬ونجد كبكب‪ ،‬ونجد مريع‪ ،‬ونجد عفر‪ .‬قال أبو ذؤيب‪ :‬لقد لقى‬
‫المطى بنجد عفر * حديث لو عجبت له عجيب وقال ابن مقبل‪ :‬أم ما تذكر من أسماء سالكة * نجدى‬
‫مريع وقد شاب المقاديم )‪ (1‬ونجد مريع هذا‪ :‬باليمن أيضا‪ ،‬ونجد كبكب‪ :‬محدد في رسمه المتقدم‬
‫ذكره‪ ،‬ونجد عفر محدد )‪ (2‬في رسم عفر‪ ،‬على ما يأتي ذكره إن شاء ال )‪ (3‬وورد في شعر‬
‫الشماخ نجدان‪ ،‬تثنية نجد‪ ،‬قال‪ :‬أقول وأهلي بالجناب وأهلها * بنجدين ل تبعد نوى أم حشرج )‪* (4‬‬
‫)نجران( * بفتح أوله‪ ،‬وإسكان ثانيه‪ :‬مدينة بالحجاز من شق اليمن معروفة‪ ،‬سميت بنجران بن زيد‬
‫بن يشجب بن يعرب‪ .‬وهو أول من نزلها‪ .‬وأطيب‬
‫)‪ (1‬المقاديم من الوجه‪ :‬ما استقبلك منه‪ ،‬من الناصية والجبهة‪ ،‬واحدها مقدم‪ ،‬كمكرم‪ ،‬ومقدم‪ ،‬بتشديد‬
‫الدال المكسورة‪ (2) .‬ج‪ :‬محلى )‪ (3‬مضى رسم عفر في صفحة ‪ 948‬من طبعتنا هذه‪ (4) .‬في‬

‫هامش ق‪ :‬في شرح شعر الشماخ عن الصمعي‪ * :‬بنجدين ل تبعد نوى أم حشرج * نجدين‪ :‬بلد‬
‫يقال له‪ :‬نجدا مريع‪(*) .‬‬
‫] ‪[ 1299‬‬
‫البلد‪ :‬نجران من الحجاز‪ ،‬وصنعاء من اليمن‪ ،‬ودمشق من الشام‪ ،‬والرى من خراسان‪) * .‬النجفة( *‬
‫بفتح أوله وثانيه‪ ،‬بعده فاء‪ :‬موضع بين البصرة والبحرين‪ .‬ونجفة المروت‪ :‬موضع آخر مذكور في‬
‫رسم فيد‪ .‬والنجف‪ ،‬بل هاء‪ :‬موضع معروف )‪ (1‬بالكوفة‪ .‬قال الكميت‪ :‬فيا ليت شعرى هل أبصرن‬
‫بالنجف الدهر حضارها * )نجلء( * بفتح أوله‪ ،‬وإسكان ثانيه‪ ،‬ممدود على وزن فعلء‪ :‬موضع‬
‫مذكور محدد في رسم ضيبر‪ ،‬فانظره هناك‪) * .‬النجير( * بضم أوله‪ ،‬وفتح ثانيه‪ ،‬بعده ياء وراء‬
‫مهملة‪ ،‬على لفظ التصغير‪ :‬موضع في ديار نبى عبس‪ ،‬قال أوس بن حجر‪ :‬تلقيتنى يوم النجير بمنطق‬
‫* تروح أرطى سعد منه وضالها )‪ (2‬وقال أبو عبيدة‪ :‬النجير‪ :‬بحضرموت‪ ،‬وأنشد للعشى‪ :‬وأبتذل‬
‫العيس المراقيل تغتلى * مسافة ما بين النجير فصرخدا )‪ (3‬قال‪ :‬وصرخد بالجزيرة‪ .‬وقال غيره‪:‬‬
‫النجير‪ :‬حصن باليمن‪ ،‬وأنشد للعشى أيضا‪ .‬يا حبذا وادى النجير وحبذا قيس الفعال‬
‫)‪ (1‬معروف‪ :‬ساقطة من ج‪ (2) .‬تروح الشجر‪ :‬تفطر بالورق قبل الشتاء من غير مطر‪ ،‬وذلك‬
‫حين يبرد الليل‪ ،‬كأنه يريد أن كلمه كالريح الباردة يتفطر منها ورق الشجر‪ .‬وبخط الكاتب في ق‬
‫فوق كلمة النجير في البيت لفظ ] نون [ وهو تأكيد منه بأن النجير بالنون‪ .‬وفى الهامش أمامها طرة‬
‫بخطه أو بخط يشبهه‪ " :‬الفجير‪ ،‬بفاء‪ ،‬وقع في شعر أوس‪ ،‬وقال فيه‪ :‬موضع لقيه به "‪ .‬وقد مر في‬
‫هذا المعجم موضع اسمه " الفجير "‪ (3) .‬العيس‪ :‬البل‪ .‬والمراقيل‪ :‬جمع مرقال‪ ،‬وهى المسرعة‪.‬‬
‫وتغتلى‪ :‬تسرع‪(*) .‬‬
‫] ‪[ 1300‬‬
‫وبالنجير هذا تحصن الشعث بن قيس بن معدى كرب وأبضعة بن معدى كرب‪ ،‬لما ارتدا من‬
‫المهاجر بن أبي أمية‪) * .‬النجيرة( * بضم أوله مصغرة أيضا‪ ،‬بزيادة هاء التأنيث‪ :‬أرض في ديار‬
‫بنى عيس أو ما يليها‪ ،‬قال عنترة‪ :‬فلتعلمن إذا التقت فرساننا * بلوى النجيرة أن ظنك أحمق *‬
‫)النجيل( * بضم أوله‪ ،‬وفتح ثانيه‪ ،‬لعى لفظ تصغير نجل‪ :‬موضع أسفل ينبع‪ ،‬قال كثير‪ :‬جعلن‬
‫أراخى النجيل مكانه * إلى كل قر مستظل مقنع )‪ (1‬أراخيه‪ :‬بطون أوديته‪ .‬وورد في شعر جميل‬
‫هذا الموضع مكبرا‪ :‬نجل‪ ،‬بفتح أوله وثانيه‪ ،‬قال‪ :‬في مغضن ساقط الرواق حى به * أذناب دوم‬
‫وميث المعز والنجل )‪ (2‬النون والحاء * )النحائت( * بفتح أوله‪ ،‬وكأنه جمع نحيتة‪ :‬وهى آبار في‬
‫موضع معروف بديار غطفان‪ ،‬قال زهير‪:‬‬
‫)‪ (1‬القر‪ :‬الهودج أو مركب يشبهه‪ .‬والمستظل‪ :‬الذى عليه ستر يظلله‪ ،‬وفى ج وديوان كثير‪:‬‬
‫مستطيل‪ .‬ومقنع‪ :‬عليه ستر‪ .‬وفى الديوان أيضا‪ :‬البحير‪ ،‬في موضع النجيل‪ .‬وقال شارحه نقل عن‬
‫ياقوت‪ :‬البحير‪ :‬عين غزيرة في يليل وادى ينبع‪ .‬وفى تاج العروس أن النجيل‪ ،‬يقال فيه‪ :‬النجير‪،‬‬
‫بالراء أيضا‪ (2) .‬المغضن‪ :‬السحاب الذى يدوم مطره‪ .‬والرواق‪ :‬جمع روق‪ ،‬وهو المطر‪ .‬والميث‪:‬‬
‫جمع ميثاء‪ ،‬وهى الرض اللينه‪ .‬والمعز‪ :‬جمع معزاء‪ ،‬وهى الرض الغليظة ذات الحجارة‪ .‬ورواية‬
‫البيت في ج‪ :‬في مغضن ساقط الوراق حى به * أذناب دوم وميث المغر والنخل وهو محرف عما‬
‫أثبتناه‪(*) .‬‬
‫] ‪[ 1301‬‬
‫قفرا بمندفع النحائت من * ضفوى )‪ (1‬ألت الضال والسدر وهذه المواضع كلها‪ :‬بديار غطفان‪.‬‬
‫والنحيت‪ ،‬على الفراد‪ :‬موضع قد تقدم ذكره في رسم المسلهمة‪) * .‬النحام( * بكسر أوله‪ :‬موضع‬
‫مذكور في رسم لفت‪) * .‬نحلة( * على لفظ الواحد من نحل العسل‪ :‬قرية بالشام معروفة من عمل‬
‫حلب‪ ،‬على مقربة من بعلبك‪ ،‬وهى التي عنى أبو الطيب بقوله‪ :‬ما مقامي بأرض نحلة إل * كمقام‬
‫المسيح بين اليهود وبهذا البيت سمى المتنبئ‪ ،‬وقيل بل بقوله‪ :‬أنا في أمة‪ ،‬تداركها ال‍ل * ه غريبا )‪(2‬‬
‫كصالح في ثمود هكذا قرأته ونقلته من كتاب أبى الحسن الضبى‪ ،‬الذي كتبه عن أبي الطيب‪ ،‬وقرأه‬
‫عليه‪ :‬بأرض نحلة‪ .‬ومن قرأه بالخاء المعجمة فقد صحف‪ ،‬لن المتنبي لم يدخل الحجاز‪ ،‬ول له بها‬
‫شعر يعرف‪ .‬النون والخاء * )نخال( * بضم أوله‪ :‬موضع مذكور في رسم حرض )‪) * (3‬نخب(‬
‫* بفتح أوله‪ ،‬وإسكان ثانيه )‪ ،(4‬بعده باء معجمة بواحدة‪ :‬واد من وراء الطائف )‪ ] .(5‬وروى أبو‬
‫داود‪ ،‬وقاسم بن ثابت‪ ،‬من طريق عروة بن الزبير‬

‫)‪ (1‬في هامش ق‪ " :‬ويروى‪ :‬ضفوى‪ ،‬معناه‪ :‬ناحيتى "‪ .‬وهو متنى ضفا‪ (2) .‬ج‪ :‬غريب‪ ،‬وهى‬
‫توافق ما في الديوان‪ (3) .‬في معجم البلدان لياقوت‪ :‬نخال‪ :‬اسم شعب من واد يصب في الصفراء‪،‬‬
‫بين مكة والمدينة‪ (4) .‬ضبطه ياقوت بكسر ثانية وفتحه‪ ،‬ولم يرو في ضبطه السكان‪ (5) .‬في‬
‫معجم البلدان لياقوت‪ :‬نخب‪ :‬واد بالسراة‪ ،‬وواد بأرض هذيل‪(*) .‬‬
‫] ‪[ 1302‬‬
‫عن أبيه‪ ،‬قال‪ :‬أقبلنا مع رسول ال صلى ال عليه وسلم من لية‪ ،‬فلما صرنا عند السدرة‪ ،‬وقف رسول‬
‫ال صلى ال عليه وسلم في طرف عند القرن السود‪ ،‬واستقبل نخبا ببصره‪ ،‬ووقف حتى اتفق الناس‬
‫كلهم‪ ،‬وقال‪ :‬إن صيد وج وعضاهها حرم محرم ل‪ .‬وذلك قبل نزوله الطائف‪ ،‬وحصاره ثقيفا‪ .‬وورد‬
‫في شعر أبي ذؤيب‪ :‬نخب‪ ،‬بكسر الخاء على فعل‪ ،‬قال‪ :‬لعمرك ما عيساء تنسا شادنا * يعن لها‬
‫بالجزع من نخب نجل )‪ (1‬هكذا الرواية بل اختلف فيها‪ .‬فإن كان أراد هذا الموضع الذي هو‬
‫معرفة‪ ،‬كيف وصفه بنكرة‪ ،‬وقد رأيته مضبوطا " من تخب النجل " على الضافة )‪ (2‬ومن رواية‬
‫ابن إسحاق أن الحرب لما لجت بين بنى نصر بن معاوية ابن بكر بن هوازن وبين الحلف من‬
‫ثقيف‪ ،‬وهم ولد عوف بن قسى‪ ،‬لن الحلف غلبوا بنى نصر على جلذان‪ ،‬فلما لجت الحرب بينهم‪،‬‬
‫اغتنمت ذلك إخوتهم بنو مالك بن ئقيف‪ ،‬وهم بنو جشم بن قسى‪ ،‬لضغائن كانت بينهم‪ ،‬فصاروا مع‬
‫بنى نصر يدا واحدة‪ .‬فأول قتال اقتتلوا فيه يوم الطائف‪ ،‬فساقتهم الحلف حتى أخرجوهم منه‪ ،‬إلى‬
‫واد من وراء الطائف‪ ،‬يقال له نخب‪ ،‬وألجئوهم إلى جبل يقال له التوءم‪ ،‬فقتلت بنى مالك وحلفاءهم )‬
‫‪ (3‬عنده مقتلة عظيمة [ )‪.(4‬‬
‫)‪ (1‬ج‪ :‬تحن له‪ ،‬في موضع‪ :‬يعن لها‪ (2) .‬النجل‪ :‬النز‪ ،‬أضيف إلى نخب‪ ،‬لن به نجال‪ ،‬كما قيل‬
‫نعمان الراك‪ ،‬لن به الراك‪ (3) .‬وحلفاءهم‪ :‬ساقطة من ج‪ (4) .‬ما بين المعقوفين زيادة عن ج‬
‫وهامش ق‪(*) .‬‬
‫] ‪[ 1303‬‬
‫* )نخشب( * بفتح أوله‪ ،‬وإسكان ثانيه‪ ،‬بعده شين معجمة مفتوحة‪ ،‬وباء معجمة بواحدة‪ :‬قرية‬
‫بالعراق )‪ (1‬منها أبو تراب النخشبى الزاهد‪) * .‬نخل( * على لفظ جمع نخلة ل يجرى‪ ،‬قال‬
‫يعقوب‪ :‬هي قرية بواد يقال له شدخ )‪ ،(2‬لفزارة وأشجع وأنمار وقريش والنصار‪ .‬وقال ابن حبيب‪:‬‬
‫هي لبنى فزارة بن عوف‪ ،‬على ليلتين من المدينة‪ .‬وقال السكوني‪ :‬هي ماء بين القصة والثاملية‪ ،‬وبها‬
‫ينزل المصدق الذي يصدق خضر محرب‪ .‬وقال كثير‪ :‬وكيف ينال الحاجبية آلف * بيليل ممساه وقد‬
‫جاوزت نخل وقال الجعدى‪ ،‬فجاء به على التصغير‪ :‬ويوم النخيل إذ أتينا نساءكم * حواسر يركضن‬
‫الجمال المذاكيا )‪ (3‬بنخل ضل سنان بن أبي حارثة المرى‪ ،‬فلم يوجد بعدها‪ ،‬قال شاعرهم‪ :‬إن‬
‫الركاب لتبتغي ذامرة * بجنوب نخل إذا الشهور أهلت * )نخلن( * بفتح أوله‪ .‬وإسكان ثانيه‪ ،‬على‬
‫وزن فعلن‪ :‬موضع في شق اليمن مما يلى الحجاز‪ ،‬قال أبو دهبل الجمحى‪ :‬إن تقد من منقلى نخلن‬
‫مرتحل * يبن من اليمن المعروف والجود )‪(4‬‬
‫)‪ (1‬في معجم البلدان لياقوت‪ ،‬ونقله في التاج عنه‪ :‬نخشب‪ :‬من مدن ما وراء النهر‪ ،‬بين جيحون‬
‫وسمرقند‪ ،‬وليست على طريق بخارى‪ ،‬وهى نسف نفسها‪ ،‬بينها وبين سمرقند ثلث مراحل‪ .‬وقول‬
‫المؤلف هنا‪ :‬قرية بالعراق سهو‪ ،‬أو لعله يريد أن بلد خراسان وما وراء النهر كانت تتبع ولية‬
‫العراق قديما‪ (2) .‬ج‪ :‬شرج‪ :‬تحريف‪ (3) .‬الحواسر‪ :‬جمع حاسرة‪ ،‬فاعلة من حسر البعير يحسره‪،‬‬
‫بكسر السين وضمها‪ ،‬أي ساقه حتى أعياه‪ .‬والمذاكي‪ :‬جمع المذكى‪ ،‬وهو المسن من كل سئ‪(4) .‬‬
‫المنقل‪ :‬المنزل‪(*) .‬‬
‫] ‪[ 1304‬‬
‫* )نخلة( * على لفظ واحدة النخل‪ :‬موضع على ليلة من مكة‪ ،‬وهى التي ينسب إليها بطن نخلة‪،‬‬
‫وهى التي ورد فيها الحديث ليلة الجن‪ .‬وقال ابن ولد‪ :‬هما نخلة الشامية‪ ،‬ونخلة اليمانية‪ ،‬فالشامية‪:‬‬
‫واد ينصب من الغمير‪ ،‬واليمانية‪ :‬واد ينصب من بطن قرن المنازل‪ ،‬وهو طريق اليمن إلى مكة‪ ،‬فإذا‬
‫اجتمعا فكانا واديا واحدا )‪ ،(1‬فهو المسد‪ ،‬ثم يضمها بطن مر‪ .‬وقال المتلمس‪ :‬حنت إلى نخلة‬
‫القصوى فقلت لها * بسل عليك أل تلك الدهاريس )‪ (2‬وأنشد الصمعي عن أبي عمرو لصخر‪ :‬لو‬
‫أن أصحابي ينزو معاويه أهل جنوب النخلة الشامية ما تركوني للكلب العاويه وقال المسيب بن‬
‫علس‪ :‬فشد أمونا بأنساعها * بنخلة إذ دونها كبكب يعني سامة بن لؤى وسيره إلى عمان‪ .‬فكبكب بين‬

‫نخلة وعمان على طريق مكة‪ .‬وقال النابغة‪ :‬ليست من السود أعقابا إذا انصرفت * ول تبيع بأعلى‬
‫نخلة البرما ويروى‪ :‬البرما‪ ،‬بفتح الباء‪ ،‬وهو ثمر الراك‪ .‬وقال ابن العرابي والصمعي‪ :‬نخلة‬
‫اليمانية‪ :‬هي بستان ابن عامر عند العامة‪ .‬والصحيح أن نخلة اليمانية‪ :‬هي بستان عبيد ال بن معمر‪،‬‬
‫قال امرؤ القيس‪:‬‬
‫)‪ (1‬واديا زيادة عن ج‪ (2) .‬بسل‪ :‬حرام‪ .‬والدهاريس‪ :‬جمع دهرس بوزن جعفر‪ :‬الداهية‪(*) .‬‬
‫] ‪[ 1305‬‬
‫غداة غدوا فسالك بطن نخلة * وآخر منهم جاز نجد كبكب وبنخلة قتل عامر )‪ (1‬بن الحضرمي‪،‬‬
‫ومن أجله كانت بدر‪ .‬وأم عامر )‪ (1‬بنت عمة رسول ال صلى ال عليه وسلم‪ ،‬وهى أروى )‪(2‬‬
‫بنت كريز بن ربيعة‪ ،‬أمها أم حكيم بنت عبد المطلب‪) * .‬النخيلة( * بضم أوله‪ ،‬تصغير نخلة‪:‬‬
‫بالكوفة‪ ،‬وهى التي كان على رضى ال عنه يخرج إليها إذا أراد أن يخطب الناس‪ .‬وقال الخليل‪:‬‬
‫نخيلة‪ :‬موضع بالبادية‪ .‬النون والزاى * )النازية( * على لفظ فاعلة‪ ،‬من نزانيزو‪ :‬موضع قد تقدم‬
‫ذكره في رسم أبلى النون والسين * )نسا( * بفتح أوله‪ ،‬مقصور‪ :‬من مدن خراسان‪ ،‬معروفة‪.‬‬
‫والصحيح في النسبة إليها نسوي‪) * .‬نساح( * بكسر أوله )‪ ،(3‬وبالحاء المهملة في آخره‪ :‬جبل في‬
‫ديار بنى قشير‪ ،‬قد تقدم ذكره في رسم رهوة‪ ،‬قال دريد‪ :‬فإنا بين غول أن تضلوا * فحائل سوقتين‬
‫إلى نساح )‪(4‬‬
‫)‪ (1‬عامر بن الحضرمي‪ :‬هو الذى حرض قريشا على قتال النبي يوم بدر‪ ،‬ثائرا بأخيه عمرو‪ ،‬الذى‬
‫قتله واقد بن عبدان من سرية عبد ال بن جحش‪ .‬وفى ج‪ :‬عمرو‪ ،‬في موضع عامر‪ ،‬وكلهما من‬
‫أسباب غزوة بدر‪ (2) .‬أروى بنت كريز‪ :‬كذا في ج‪ .‬وفى هامش سيرة بن هشام )طبعة الحلبي ‪:1‬‬
‫‪ :(267‬أروى بنت كرز‪ ،‬وهى أم عثمان بن عفان‪ .‬وفى ق‪ :‬أرنب بنت كريز‪ (3) .‬ضبطه صاحب‬
‫التاج وياقوت‪ :‬بالفتح عن العمرانى‪ ،‬والكسر عن الزهرى‪ .‬وذكر فيه أنه اسم لعدة مواضع‪ .‬وعن‬
‫ثعلب‪ :‬أنه اسم جبل‪ (4) .‬ق‪ :‬فإنك‪ ......‬بحائل‪(*) .‬‬
‫] ‪[ 1306‬‬
‫وقال الجعدى‪ :‬وسيوفنا بنساح عندكم * منها بلء صادق العلم * )النسار( * بكسر أوله‪ ،‬على لفظ‬
‫الجمع‪ ،‬وهى أجبل صغار‪ ،‬شبهت بأنسر واقعة‪ ،‬ذكر ذلك أبو حاتم‪ ،‬وقال في موضع آخر‪ :‬هي ثلث‬
‫قارات سود‪ ،‬تسمى النسر‪ ،‬وهى محددة في رسم ضرية‪ ،‬وهناك أوقعت طيئ وأسد وغطفان‪ ،‬وهم‬
‫حلفاء‪ 1) ،‬ببنى عامر وبنى تميم ‪ ،(1‬ففرت تميم وثبتت بنو عامر‪ ،‬فقتلوهم قتل شديدا‪ ،‬فغضبت بنو‬
‫تميم لبنى عامر‪ ،‬فتجمعوا ولقوهم يوم الجفار‪ ،‬فلقيت أشد مما لقيت بنو عامر‪ ،‬فقال بشر بن أبي‬
‫خازم‪ :‬غضبت تميم أن نقتل عامرا * يوم النسار فأعقبوا بالصيلم )‪ (2‬وقال عبيد بن البرص‪ :‬ولقد‬
‫تطاول بالنسار لعامر * يوم تشيب له الرؤوس عصبصب ولقد أتانى عن تميم أنهم * ذئروا )‪(3‬‬
‫لقتلى عامر وتغضبوا فقال ضمرة بن ضمرة النهشلي‪ :‬الخمر على حرام حتى يكون يوم يكافئه‪.‬‬
‫فأغار عليهم يوم ذات الشقوق‪ ،‬وهو بديار بنى أسد‪ ،‬فقاتلهم‪ .‬وقال ضمرة في ذلك‪ :‬الن ساغ لى‬
‫الشراب ولم أكن * آتى التجار ول أشد تكلمي حتى صبحت على الشقوق بغارة * كالتمر ينثر من‬
‫جريم الجرم‬
‫)‪ (1 - 1‬ق‪ :‬بنى عامر وبنى تميم‪ ،‬ج‪ :‬بنى عامر وبنو تميم‪ .‬والصواب ما أثبتناه‪ (2) .‬الصيلم‪:‬‬
‫الداهية المستأصلة‪ .‬وفى هامش ق عن المظفرى‪ :‬فأعتبوا‪ (3) .‬ذئروا‪ :‬ذعروا وفزعوا‪ :‬أو غضبوا‬
‫ونفروا‪ ،‬أو أنكروا‪ .‬وهذه رواية الديوان وتاج العروس‪ .‬وفى ق‪ :‬دبروا‪ .‬وفى ج‪ :‬ديروا‪ .‬وكلهما‬
‫تحريف‪ .‬وعبيد بن البرص قائل البيت‪ :‬من بنى أسد‪ ،‬وكذلك بشر بن أبى خازم المذكور قبله‪(*) .‬‬
‫] ‪[ 1307‬‬
‫وقال العجاج‪ :‬فحمى بعد القدم الديارا * بحيث ناصى المظلم النسارا ناصاه‪ :‬أي واصله‪ .‬والمظلم‪:‬‬
‫موضع يتصل بالنسار‪ .‬وقال الصمعي سألت أعرابيا من غنى عن النسار‪ ،‬فقال‪ :‬هما نساران‪ :‬أبرقان‬
‫عن يمين الحمى‪ ،‬وأنشد الحربى‪ :‬وإنك لو أبصرت مصرع خالد * بجنب النسار بين أظلم فالحزم‬
‫ليقنت أن الناب ليست رذية )‪ * (1‬ول البكر للتفت يداك على غنم فذكر هذا أظلم مكان مظلم في‬
‫رجز العجاج‪ .‬والصحيح أن مظلما تلقاء النسار‪ ،‬وأظلم قبل الستار‪ .‬والذي أنشده الحربي تصحيف‪،‬‬
‫إنما هو‪ :‬بجنب الستار بين أظلم فالحزم ل بجنب النسار‪ ،‬وقال ابن مقبل‪ :‬تزود ريا أم سلم محلها *‬
‫فروع النسار فالبدى فثهمدا‪ ] .‬أي تزود هذا الرجل من اللهو والغزل‪ .‬وأبدل فروع النسار وما بعده‬

‫من محلها )‪ .[ (2‬وقال الصمعي‪ :‬أغير على أهل النسار‪ ،‬والعوج موثق بثمامة‪ ،‬فحال صاحبه في‬
‫متنه‪ ،‬ثم زجره‪ ،‬فاقتلع الثمامة‪ ،‬ومرت تحف كالخذروف وراءه‪ ،‬فعدا بياض يومه‪ ،‬وأمسى يتعشى من‬
‫جميم قباء )‪.(3‬‬
‫)‪ (1‬ج‪ ،‬ق‪ :‬رزية‪ ،‬بالزاى‪ ،‬وهو تحريف‪ .‬والرذية‪ :‬المهزولة‪ (2) .‬العبارة زيادة عن ج‪ .‬وهى‬
‫بهامش ق بخط نسخي غير خط الناسخ‪ ،‬وبدون علمة إلحاق في الصل‪ (3) .‬العوج هنا‪ :‬صفة‬
‫لفرسه‪ ،‬كما يظهر من عبارة الصمعي‪ ،‬ولعله غير العوج القديم المشهور بالعتق‪ .‬والثمام‪ :‬نبت‪.‬‬
‫وحال‪ :‬بمعنى تحرك‪ .‬والمتن‪ :‬الظهر‪(*) = .‬‬
‫] ‪[ 1308‬‬
‫* )النسر( * بفتح أوله‪ ،‬وإسكان ثانيه‪ ،‬على لفظ اسم الطائر‪ :‬موضع بديار بنى سليم‪ ،‬وعنده لهم ماء‬
‫يقال له الظبي‪ ،‬قال مزرد‪ :‬وقال امرؤ فوه من الجوع عاصب * ألم تسمعا نبحا ؟ رابية النسر )‪(1‬‬
‫وقال ثعلبة ابن أم حزنة‪ ،‬فصغره‪ :‬أخي وأخيك )‪ (2‬ببطن النسير ليس به من معد عريب ويروى‪:‬‬
‫ببطن المسيب‪ .‬وهو واد هناك‪ .‬النون والشين * )نشم( * بفتح أوله‪ ،‬وإسكان ثانيه‪ ،‬على وزن فعل‪:‬‬
‫موضع مذكور )‪ (3‬في رسم عاذ‪) * .‬نشوط( * بفتح أوله‪ ،‬وضم ثانيه‪ ،‬وواو‪ ،‬وطاء مهملة‪ :‬موضع‬
‫محدد مذكور في رسم النقيع )‪) * .(4‬نشيل( * بفتح أوله‪ ،‬وكسر ثانيه‪ ،‬بعده ياء على وزن فعيل‪:‬‬
‫موضع بالشام )‪ ،(5‬مذكور في رسم البضيع‪ .‬النون والصاد * )النصاحات( * بكسر أوله‪ ،‬وبالحاء‬
‫المهملة أيضا‪ ،‬كأنه جمع نصاحة‪ :‬جبال من السراة‪ ،‬قال العشى‪:‬‬
‫= والخذروف‪ :‬الدوارة التى يلعب بها الصبيان‪ .‬والجيم‪ :‬هو النبت الكثير‪ ،‬أو الطويل وفى ق‪ ،‬ج‬
‫حميم‪ ،‬بالحاء المهملة‪ ،‬ول مناسبة لمعناه هنا‪ (1) .‬فوه عاصب‪ :‬جف ريقه‪ ،‬ويبس عليه‪ (2) .‬ج‪:‬‬
‫وأخوك‪ (3) .‬ج‪ :‬محدد‪ ،‬في موضع‪ :‬مذكور‪ (4) .‬ق‪ ،‬ج‪ :‬البقيع‪ .‬وهو خطأ‪ ،‬وقد نبهنا عليه في‬
‫مواضعه كثيرا‪ (5) .‬بالشام‪ :‬ساقطة من ج‪(*) .‬‬
‫] ‪[ 1309‬‬
‫فترى القوم نشاوى غردا )‪ * (1‬مثل ما مدت نصاحات الربح‪ .‬الربح‪ :‬طائر يشبه الزاغ )‪ .(2‬يريد‬
‫كما مد صدى هذه الجبال صوت هذا الطائر‪) * .‬النصال( * بكسر أوله‪ ،‬على لفظ جمع نصل‪:‬‬
‫موضع قد تقدم ذكره في رسم دوة‪) * .‬ذات النصب( * بضم أوله وثانيه )‪ ،(3‬بعده باء معجمة‬
‫بواحدة‪ :‬موضع كانت فيه أنصاب في الجاهلية‪ ،‬بينه وبين المدينة أربعة برد‪ .‬روى مالك من طريق‬
‫سالم بن عبد ال‪ :‬أن أباه ركب إلى ذات النصب‪ ،‬فقصر الصلة في مسيره ذلك‪) * .‬النصحاء( *‬
‫بفتح أوله‪ ،‬وإسكان ثانيه‪ ،‬بعده حاء مهملة ممدود‪ :‬موضع * )نصراباذ( * بفتح أوله‪ ،‬وإسكان ثانيه‬
‫بعده راء مهملة‪ ،‬وألف‪ ،‬وباء معجمة بواحدة‪ ،‬وألف‪ ،‬وذال معجمة‪ :‬قرية من قرى العراق‪ ،‬إليها ينسب‬
‫على النصراباذي الفقيه‪) * .‬نصع( * بكسر أوله‪ ،‬وإسكان ثانيه‪ ،‬بعده عين مهملة‪ :‬جبل أسود بين‬
‫الصفراء )‪ (4‬وينبع‪ ،‬قال كثير‪ :‬سلكت سبيل الرائحات عشية * مخارم نصع أو سلكن سبيلى‬
‫)‪ (1‬في هامش ق‪ " :‬كلهم " رواية أخرى في مكان‪ " :‬عردا "‪ (2) .‬في هامش ق‪ " :‬الربح‪:‬‬
‫الفصيل‪ ،‬كأنه لغة في الربع‪ .‬والربح أيضا‪ :‬طائر "‪ .‬وذكر التاج هذا المعنى‪ ،‬ونقل عن مؤرج‪:‬‬
‫النصاحات‪ :‬حبالت يجعل لها حلق‪ ،‬وتنصب فيصاد بها القرود‪ .‬والربح‪ :‬القرد‪ .‬شبه الشرب وقد‬
‫أخذت منهم الخمر‪ ،‬وتمددوا على الرض بالحبال المتشابكة نصبت لصيد القرود )عن الديوان(‪(3) .‬‬
‫ضبطه ياقوت بإسكان الصاد‪ ،‬وقال‪ :‬موضع بينه وبين المدينة أربعة أميال‪ (4) .‬ق‪ :‬الصفا‪ .‬تحريف‪.‬‬
‫)*(‬
‫] ‪[ 1310‬‬
‫وقال يعقوب‪ :‬نصع‪ :‬جبل أحمر بأسفل الحجاز‪ ،‬مطل على الغور‪ ،‬عن يسار ينبع لجهينة‪ ،‬قال مزرد‪:‬‬
‫أتانى وأهلي في جهينة دارهم * بنصع فرضوى من وراء المرابد قال‪ :‬ورضوى‪ :‬جبل جهينة‪ ،‬بين‬
‫ينبع والحوراء‪ ،‬والحوراء ] فرضة [ من فرض البحر‪ ،‬ترفا إليها السفن من مصر‪ .‬وينبع‪ :‬وادى‬
‫على بن أبي طالب رضى ال عنه‪ .‬ورضوى‪ :‬قفاها حجاز‪ ،‬وبطنها غور‪ ،‬يضر به ساحل البحر‪.‬‬
‫والمرابد‪ :‬عيون فيها نخل لقريش وبنى ليث‪ ،‬بأسفل جراجر‪ ،‬وهو واد لجهينة‪ .‬نقلت جميع ذلك من‬
‫خط يعقوب‪ .‬وقد قيل‪ :‬نصع‪ ،‬بفتح النون‪ ،‬قال نصيب‪ .‬عفا واسط من أهله فالضوارب * فمدفع‬
‫رامات فنصع فغارب هكذا نقلته من كتاب النسب للصبهاني‪ :‬نسخته التي بعث بها إلى ] الخليفة [‬
‫الحكم رحمه ال )‪) * .(1‬نصورية( * بفتح أوله‪ ،‬وضم ثانيه‪ ،‬بعده واو مهملة مكسورة‪ ،‬وياء‬

‫مفتوحة مخففة‪ ،‬بعد هاء التأنيث‪ :‬قرية بالشام‪ ،‬إليها تنسب النصرانية‪ .‬وقيل‪ :‬بل اسمها ناصرت‪ ،‬بفتح‬
‫الصاد‪ ،‬وإسكان الراء‪ ،‬بعدها تاء معجمة باثنتين من فوقها‪ .‬وقيل‪ :‬ناصرة‪) * .‬نصيبين( * بفتح أوله‪،‬‬
‫وكسر ثانيه‪ :‬كورة من كور ديار ربيعة‪ ،‬وهى كلها بين الحيرة والشام )‪.(2‬‬
‫)‪ (1‬يريد الحكم المستنصر بن عبد الرحمن الناصر‪ ،‬من أمية الندلس‪ (2) .‬في معجم البلدان‬
‫لياقوت‪ :‬نصيبين‪ :‬مدينة عامرة من بلد الجزيرة‪ ،‬على جادة القوافل من الموصل إلى الشام‪ .‬وهذا‬
‫أوضح من كلم المؤلف‪ ،‬بل أصبح‪(*) .‬‬
‫] ‪[ 1311‬‬
‫النون والضاد * )نضاد( * بفتح أوله‪ ،‬وبالدال المهملة في آخره‪ :‬جبل يأتي ذكره وتحديده في رسم‬
‫ضرية )‪ .(1‬وقال ابن حبيب‪ :‬هو جبل بالعالية )‪ ] ،(2‬وأنشد [ )‪ (3‬كأنى إذا أتيتهم لفرقي * أتيتهم‬
‫بأثقل من نضاد )‪ (4‬وقال كثير‪ :‬كأن المطايا تتقي من ربابه * مناكب ركن من نضاد ململم )‪(5‬‬
‫تعالى وقد نكبن أعلم عابد * بأركانها اليسرى هضاب المقطم عابد‪ :‬جبل دون مصر‪ ،‬والمقطم‪:‬‬
‫معلوم‪ ،‬جبل ضخم يدفنون فيه موتاهم‪ ،‬وله خاصية في حفظ أجساد الموتى ليست لسواه‪ .‬وقال‬
‫الراجز‪ :‬نحن جلبنا الخيل من مرادها من جانب السقيا إلى نضادها فصبحت كلبا على أجدادها )‪(6‬‬
‫ومنهم من يكسر النون فيقول نضاد‪) * .‬النضيح( * بفتح أوله‪ ،‬وكسر ثانيه‪ ،‬أخت الواو‪ ،‬والحاء‬
‫المهملة‪ :‬ماء‬
‫)‪ (1‬مضى رسم ضربة في حرف الضاد صفحة ‪ (2) 859‬في هامش ق‪ " :‬ونضاد أيضا‪ :‬موضع‬
‫باليمن‪ ،‬وإليه يضاف‪ " :‬سد نضاد "‪ .‬وقد أضاف جحدر العرابي نضاد إلى النير فقال‪ :‬ويوم نضاد‬
‫النير إذ عزنى الهوى * فلم أنتبه بالصبر إل توهما وهذا نضاد الذي بالعالية‪ ،‬وذلك مبين في رسم‬
‫النير "‪ (3) .‬وأنشد‪ :‬ساقطة من ق‪ (4) .‬ق‪ :‬بفرقى‪ ،‬واللم أحسن هنا‪ .‬والفرق القطعة من الغنم‪،‬‬
‫كما في هامش ق‪ (5) .‬ج‪ :‬زبانة في موضع‪ :‬ربابه‪ (6) .‬ج‪ :‬إلى إجدادها‪(*) .‬‬
‫] ‪[ 1312‬‬
‫بذى المجاز‪ ،‬قال حسان يحرض دوسا على الطلب بثأر أبي أزيهر الدوسى‪ ،‬الذي قتله بنو الوليد بن‬
‫المغيرة في جوار أبي سفيان بذى المجاز‪ :‬يا دوس إن أبا أزيهر أصبحت * أصداؤه رهن النضيح‬
‫فأقدح حربا يشيب لها الوليد وإنما * يأتي الدنية كل عبد أروح )‪) * (1‬نضيض( * بضم أوله‪ ،‬وفتح‬
‫ثانيه‪ ،‬بعده الياء أخت الواو‪ ،‬وضاد أخرى معجمة‪ ،‬على لفظ التصغير‪ :‬موضع مذكور في رسم‬
‫أبضة‪ .‬النون والطاء * )نطاة( * بفتح أوله‪ ،‬وبهاء التأنيث في آخره‪ :‬واد بخيبر‪ ،‬مذكور في رسمها‪،‬‬
‫قال الشماخ‪ :‬أل تلك ابنة البكري قالت * أراك اليوم جسمك كالرجيع )‪ (2‬كأن نطاة خيبر زودته *‬
‫بكور الورد ريثة القلوع )‪ (3‬قال أبو عبيد‪ :‬نا يزيد بن هارون‪ ،‬أنا يحيى بن سعيد‪ ،‬أن بشير بن يسار‬
‫)‪ (4‬أخبره‪ ،‬قال‪ :‬لما أفاء ال خيبر قسمها رسول ال صلى ال عليه وسلم على ستة وثلثين منهما‪،‬‬
‫عزل نصفها لنوائبه‪ ،‬وما ينزل به‪ ،‬وقسم النصف الباقي بين‬
‫)‪ (1‬جعل المؤلف النضيح وأقدح موضعين‪ .‬وفى الديوان في موضعهما " المضيح فاقدحى "‪.‬‬
‫والمضيح‪ :‬موضع‪ .‬واقدحى‪ :‬أي أشعلي‪ .‬وتكون كلمة حربا في البيت الثاني مفعول لقدحي‪ .‬وفى‬
‫الديوان أيضا‪ " :‬عبد نحنح "‪ .‬والنحنح كجعفر البخيل اللئيم‪ .‬والروح‪ :‬من تتباعد صدور قدميه‪،‬‬
‫ويتقارب عقباه‪ (2) .‬في الديوان‪ :‬ابنة الموى‪ .‬وفى ج‪ :‬جسما‪ ،‬في مكان جسمك‪ .‬والرجيع‪ :‬الحبل‪.‬‬
‫شبهت جسمه به في رقته‪ (3) .‬زودته‪ :‬أعطته زادا‪ .‬بكور الورد‪ ،‬صفة لمحذوف‪ ،‬أي حمى بكور‬
‫الورد‪ ،‬أي تباكر بوردها جسمه‪ .‬وريثه‪ :‬يطيئة‪ .‬والقلوع‪ :‬انكشاف الحمى عنه‪ (4) .‬كذا في ج‪ .‬وفى‬
‫ق‪ :‬بشار‪ .‬تحريف‪(*) .‬‬
‫] ‪[ 1313‬‬
‫المسلمين‪ ،‬وسهم النبي فيها قسم النطاة والشق وما حيز معهما‪ ،‬وكان فيما وقف الكتيبة والوطيح‬
‫وسللم )‪) * .(1‬نطاع( * بكسر أوله‪ ،‬وبالعين المهملة في آخره‪ :‬أرض قريبة من البحرين‪ ،‬منازل‬
‫لبنى رزاح من بنى تغلب‪ ،‬مذكورة في رسم القاعة‪ .‬وفيها أغارت بنو تميم عليهم‪ ،‬فقتلت بنى رزاح‪،‬‬
‫وغنمت أموالهم‪ ،‬قال الحارث بن حلزة ينعى ذلك على بنى تغلب )‪ :(2‬لم يخلوا بنى رزاح ببرقا *‬
‫نطاع لهم عليها رغاء يقول‪ :‬لم يدعوا لهم راغية‪ .‬وادعى الفرزدق أن صعصعة بن ناجية كان رئيس‬
‫الناس فيها‪ ،‬قال‪ :‬ورئيس يوم نطاع صعصعة الذي * حينا يضر وكان حينا ينفع ورأيته في كتاب‬
‫قرئ على أبى بكر بن دريد‪ :‬نطاع‪ ،‬بفتح أوله‪ ،‬وكذلك روى الخفش بيت ربيعة بن مقروم‪:‬‬

‫)‪ (5‬في معجم البلدان لياقوت‪ :‬نطاة‪ :‬اسم لرض خبير‪ .‬وعن الزمخشري‪ :‬حصن بخيبر‪ .‬وقيل عين‬
‫بها تسقى بعض نخيل قراها‪ ،‬وهى وبيئة‪ (1) .‬في هامش ق‪) :‬في شرح شعر ابن حلزة(‪ :‬أنكر هذا‬
‫البيت مؤرج‪ ،‬وأبو عمرو‪ ،‬قال أبو عمرو‪ :‬رزاح‪ :‬ل أعلمه إل من عذرة‪ .‬وقال غيرهما‪ :‬رزاح من‬
‫بنى معاوية ابن عمرو بن غنم بن تغلب‪ .‬ووقع في هذا البيت في عجزه‪ " :‬لهم عليها دعاء "‪ .‬وقال‬
‫في شرحه‪ :‬أي ارتجاز وانتساب إلى قبائلهم وآبائهم وممن هم "‪ .‬أقول‪ :‬وعلى هذه الرواية أنشده‬
‫الزوزنى والتبريزي في شرحيهما للمعلقات‪ .‬وفى ج والزوزنى‪ " :‬لم يحلوا " بالحاء‪ .‬وفى هامش ق‬
‫أيضا‪ " :‬وفى شعر عمرو بن كلثوم‪ :‬أن الذين أغاروا على بنى تغلب بنطاع بنو حنيفة‪ ،‬ورئيسهم‬
‫يومئذ يزيد بن عمرو بن شمر السحيمى تم الحنفي‪ ،‬فأسر عمرا‪ ،‬فقال عمرو يمدحه‪ :‬أل أبلغ بنى جشم‬
‫بن بكر * وتغلب كلها نبأ جلل بأن الماجد البطل بن عمرو * غداة نطاع قد صدق القتال " )*(‬
‫] ‪[ 1314‬‬
‫وأقرب مورد من حيث راحا * أثال أو غمازة أو نطاع )‪) * (1‬النطوف( * بفتح أوله‪ ،‬وضم ثانيه‪،‬‬
‫وبعده واو وفاء‪ :‬اسم مذكور في رسم الخراص )‪ .(2‬والنويطف‪ :‬ماء آخر‪ ،‬يأتي ذكره في موضعه‬
‫من هذا الكتاب إن شاء ال‪ .‬النون والظاء * )النظم( * بفتح أوله‪ ،‬وإسكان ثانيه‪ ،‬على وزن فعل‪:‬‬
‫موضع قبل ضارج‪ ،‬وقد تقدم ذكره في رسم جابة‪) * .‬النظيم( * بفتح أوله‪ ،‬وكسر ثانيه‪ ،‬بعده الياء‬
‫أخت الواو‪ ،‬على وزن فعيل‪ :‬ماء بنجد لبنى عامر )‪ ،(3‬قال جرير‪ :‬وقفت على الديار وما ذكرنا *‬
‫كدار بين تلعة والنظيم وقال روبة‪ :‬من منزلت أصبحت رميما * بحيث ناصى المدفع النظيما وورد‬
‫في شعر عدى بن زيد النظمية‪ ،‬بالهاء‪ ،‬قال‪ :‬وعون يباكرن النظمية مربعا * جزأن فل يشربن إل‬
‫النقائعا )‪ (4‬تضيفنه حتى جهدن يبيسه * وآض الفرات قائظا ليس جامعا )‪(5‬‬
‫)‪ (1‬في هامش ق‪ " :‬أنشد الضغانى هذا البيت‪ ،‬ويقال بعقبه‪ :‬ويروى‪ " :‬نطاع "‪ ،‬بضم النون‪(2) .‬‬
‫في معجم البلدان لياقوت‪ ،‬عن أبى زياد‪ :‬النطوف‪ :‬ركية لبنى كلب‪ (3) .‬في معجم البلدان لياقوت‪:‬‬
‫النظيم‪ :‬شعب فيه غدر وقلت متواصلة بعضها ببعض من ماء الغدير‪ .‬قال الحفصى‪ :‬من قلت‬
‫عارض اليمامة المشهورة‪ :‬الحمائم‪ ،‬والحجائز والنظيم‪ ،‬ومطرق‪ (4) .‬رواية الشطر الول في ج‪" :‬‬
‫وعذن يباركن النظيمة مربعا "‪ (5) .‬تضيقنه‪ :‬نزلن عليه ضيوفا‪ .‬وفى ج‪ :‬تضيفنه‪ ،‬أي نزلن عليه‬
‫صيفا‪ .‬وفى ج‪ :‬قانطا‪ ،‬في موضع‪ :‬قانظا‪(*) .‬‬
‫] ‪[ 1315‬‬
‫الجامع‪ :‬الكثير‪ .‬وذكره الفرات مع النظيمة دليل أنها غير النظيم بل هاء‪ .‬هكذا ثبتت الرويات فيه‪،‬‬
‫والنقل له في شعر عدى بن )‪ (1‬زيد‪ .‬وكذلك روى في إصلح المنطق عن يعقوب إل أبا على‪ ،‬فإنه‬
‫رواه‪ :‬وعون يباكرن البطيمة موبقا أي موعدا‪ .‬البطيمة‪ ،‬بالباء والطاء المهملة‪ :‬صحيح من كتابه )‪(2‬‬
‫وبالنظم تواعدت بنو عامر‪ ،‬فاجتمعت هناك‪ ،‬وأصلح بين قبائلها العامران‪ ،‬عامر بن مالك‪ ،‬وعامر بن‬
‫الطفيل‪ ،‬وتحملوا في أموالهما كل حق وأرش وخدش )‪ (3‬بين أحيائهما‪ .‬النون والعين * )نعالة( *‬
‫بضم أوله‪ :‬موضع قد تقدم ذكر‪ :‬في رسم أخرب )‪) * (4‬نعام( * بفتح أوله‪ ،‬قال ابن النباري‪ :‬نعام‬
‫وبرك‪ :‬موضعان من أطراف اليمن‪ .‬وانظره في رسم برك )‪) * .(5‬نعف اللوى( * بفتح أوله‪،‬‬
‫وإسكان ثانيه‪ ،‬بعده فاء‪ :‬موضع مذكور في‬
‫)‪ " (1‬عدى بن "‪ :‬ساقطة من ج‪ .‬ورأيت البيت الول في اللسان )بطم( منسوبا إلى عدى بن‬
‫الرقاع‪ (2) .‬في هامش ق‪ " :‬ابن سيده‪ :‬البطيمة‪ :‬بقعة معروفة‪ ،‬سميت بواحدة البطم‪ ،‬وهى الحبة‬
‫الخضراء مصغرة "‪ (3) .‬ج‪ :‬خرش‪ ،‬بالراء‪ .‬والخرش‪ :‬الخدش في الجسد كله‪ (4) .‬رسم نعالة‪:‬‬
‫ساقط من ج‪ ،‬ما عدا قوله " قد تقدم ذكره في رسم أخرب " فقد ألحقه الكاتب برسم نعمان خطأ‪) .‬‬
‫‪ (5‬في معجم البلدان لياقوت عن الصمعي‪ :‬برك ونعام‪ :‬ماءان‪ ،‬وهما لبنى عقيل‪ ،‬ما خل عبادة‪.‬‬
‫وعن الهمذانى " بالذال "‪ :‬أول ديار ربيعة باليمامة‪ ،‬مبدؤها من أعلها أول دار هزان‪ ،‬وهو واد‬
‫يقال له برك‪ ،‬وواد يقال له المجازة‪ ،‬أعلة وادى نعام‪(*) .‬‬
‫] ‪[ 1316‬‬
‫رسم السلسلين‪ .‬والنعف‪ :‬ما انحدر عن السفح وغلظ‪ ،‬وكان فيه صعود وهبوط * )نعمان( * بفتح‬
‫أوله‪ ،‬وإسكان ثانيه‪ :‬وادى عرفة ] دونها [ )‪ (1‬إلى منى‪ ،‬وهو كثير الراك‪ ،‬وقد تقدم ذكره في رسم‬
‫بيسان‪ ،‬قال ابن مقبل‪ :‬وجيدا كجيد الدم الفرد راعه * بنعمان جرس من أنيس فأتلعا وقال الفرزدق‪:‬‬
‫دعون بقضبان الراك التي جنى * لها الركب من نعمان أيام عرفوا أي أتوا عرفات‪ ،‬وقال ابن أبي‬

‫ربيعة‪ :‬تخيرت من نعمان عود أراكة * لهند ولكن من يبلغه هندا وقال النميري‪ :‬تضوع مسكا بطن‬
‫نعمان أن مشت * به زينب في نسوة خفرات وقال جرير‪ :‬لنا فارط حوض الرسول وحوضنا *‬
‫بنعمان والشهاد ليسوا بغيب أراد حياض عبد ال بن عامر بن كريز بعرفات‪ ،‬وهو أول من بنى بها‬
‫حياضا‪ ،‬وسقى الناس‪ ،‬وكانوا قبل ذلك يحملون الماء من منى يتروونه إلى عرفات‪ ،‬وبذلك سموه يوم‬
‫التروية‪ .‬ونعمان على مثل لفظه‪ :‬موضع بالشام أيضا‪ ،‬وإياه أراد )‪ (2‬الخطل بقوله‪ :‬ورمت الريح‬
‫بالبهمى جحافله * واجتمع الفيض من نعمان والحضر )‪(3‬‬
‫)‪ (1‬زيادة عن ج‪ (2) .‬ج‪ :‬عنى‪ (3) .‬جاء هذا البيت محرفا في أكثر نسخ المعجم ونسخ ديوان‬
‫الخطل‪ .‬ولذلك آثرنا أن نثبته هنا بصورته التى جاء عليها في ق دون غيرها‪(*) .‬‬
‫] ‪[ 1317‬‬
‫وقال الخليل‪ :‬نعمان‪ :‬موضع )‪ 1‬بالحجاز وبالعراق أيضا ‪) * .(1‬نعوان( * بفتح أوله‪ ،‬وإسكان‬
‫ثانيه‪ ،‬على وزن فعلن‪ :‬موضع في ديار غطفان )‪ ،(2‬قال ابن مقبل‪ :‬شطت نوى من يحل السهل‬
‫فالشرفا * ممن يقيل )‪ (3‬على نعوان أو عطفا * )النعوة( * بفتح أوله‪ ،‬وإسكان ثانيه‪ ،‬بعده واو‬
‫موضع ذكره أبو بكر‪) * .‬نعيج( * بضم أوله‪ ،‬وبالجيم في آخره‪ ،‬على لفظ التصعير‪ :‬موضع بين‬
‫ديار عبس وديار بنى عامر‪ ،‬قال عنترة‪ :‬عرضت لعامر بلوى نعيج * مصادمة فخام عن الصدام )‬
‫‪ (4‬النون والفاء * )نف ء( * بفتح أوله‪ ،‬وإسكان ثانيه‪ ،‬بعده همزة‪ ،‬على وزن فعل‪ :‬موضع قد تقدم‬
‫ذكره في رسم البكرات‪ ،‬وسيأتي في رسم ضرية )‪ ،(5‬قال طفيل‪ :‬تواعدنا أضاخهم ونفئا * ومنعجهم‬
‫بأحياء غضاب * )نفرى( * بفتح أوله‪ ،‬وإسكان ثانيه‪ ،‬بعده راء مهملة‪ ،‬مقصور على وزن فعلى‪:‬‬
‫موضع في بلد غطفان‪ ،‬قال السكوني )‪ :(6‬هي حرة‪ ،‬قال مالك بن خالد الخناعى‪:‬‬
‫)‪ (1 - 1‬العبارة‪ :‬ساقطة من ج‪ .‬وزادت ج هنا‪ :‬قد تقدم ذكره في رسم أخرب‪ .‬وهذه العبارة في‬
‫الصل من رسم " نعالة "‪ .‬وهو بعده في ترتيب المؤلف‪ ،‬وقد انحرف نظر الناسخ إليها عند النقل‪،‬‬
‫وترك بقية رسم نعالة‪ .‬وذكر ياقوت في المعجم " نعمان " اسما لمواضع أخرى بالعراق وباليمن‪) .‬‬
‫‪ (2‬في معجم البلدان لياقوت‪ :‬نعوان‪ .‬واد بأضاخ‪ (3) .‬ج‪ :‬يقبل‪ .‬تحريف‪ (4) .‬خام‪ :‬نكص وتأخر‪.‬‬
‫)‪ (5‬تقدم رسم ضربة في صفحة ‪ 849‬وما بعدها‪ (6) .‬ج‪ :‬السكرى‪(*) .‬‬
‫] ‪[ 1318‬‬
‫ولما رأوا نفرى تسيل إكامها * بأرعن جرار وحامية غلب ورواه السكرى )‪ (1‬نقرى‪ ،‬بالقاف‪ ،‬قال‬
‫أبو الفتح‪ :‬أراد نقرى‪ ،‬فخفف ضرورة‪ ،‬قال‪ :‬وهذا أخف من قوله‪ :‬وما كل مغبون وإن سلف صفقه‬
‫من وجهين‪ :‬أحدهما أن نقرى ذات زيادة‪ ،‬فالسكان فيها أمثل‪ .‬والثاني أن نقرى ] تتوالى [ )‪ (2‬فيها‬
‫ثلث حركات في الوصل والوقف‪ ،‬وفعل إنما تتوالى حركاته في الوصل خاصة‪ ،‬قال أبو صخر‬
‫فجمعها على نقريات‪ :‬فلما تغشى نقريات سحيله * ودافعه من شامه بالرواجب يريد‪ :‬بالصابع‪،‬‬
‫يصف سحابا‪ .‬والنفروات بالفاء‪ :‬قد تقدم ذكرها في رسم ركبة‪ ،‬والشاهد عليها من شعر أبي حية‪،‬‬
‫وكذلك ذكرها أبو عبيدة‪ ،‬فدل ذلك )‪ (3‬أنه يجوز مد نقرى فيقال‪ :‬نفراء‪ ،‬وأنهما لغتان‪ ،‬فيهما المد‬
‫والقصر‪) * .‬نفر( * بكسر أوله‪ ،‬وتشديد ثانيه‪ ،‬بعده راء مهملة‪ ،‬قرية من سواد الكوفة وهى ما بين‬
‫الموصل والبلة‪) * .‬النفيانة( * بكسر أوله‪ ،‬وإسكان ثانيه‪ ،‬بعده الياء أخت الواو‪ ،‬ثم اللف والنون‪:‬‬
‫موضع قد تقدم ذكره في رسم تيماء‪) * .‬نفيع( * بضم أوله‪ ،‬على لفظ التصغير‪ ،‬كأنه تصغير نقع‪:‬‬
‫بئر مذكورة في رسم الجريب )‪.(4‬‬
‫)‪ (1‬ج‪ :‬السكوني‪ (2) .‬تتوالى‪ :‬زيادة عن ج‪ (3) .‬ذلك‪ :‬ساقطة من ج‪ (4) .‬في معجم البلدان‬
‫لياقوت عن نصر‪ :‬النفع‪ :‬جبل بمكة‪(*) .‬‬
‫] ‪[ 1319‬‬
‫* )النفيق( * بضم أوله‪ ،‬وفتح ثانيه‪ ،‬على لفظ التصغير‪ :‬موضع ذكره أبو بكر‪ .‬النون والقاف * )نقا‬
‫الحسن( * قد تقدم ذكره في حرف التاء‪ ،‬في رسم تعشار‪ ،‬وفي حرف الحاء‪ ،‬وفيه قتل بسطام بن‬
‫قيس‪ ،‬قتله عاصم بن خليفة )‪ 1‬بن معقل بن صباح ‪ (1‬الضبى‪ ،‬قال الفرزدق يفخر على جرير‬
‫بخئولته ضبة )‪ :(2‬وخالى بالنقا قتل ابن ليلى * وأجرزه الثعالب والذئابا )‪ (3‬وقال ابن عنمة )‪(4‬‬
‫الضبى يرثى بسطاما وكان مجاورا في بنى بكر‪ ،‬فأراد أن يتخلص منهم بتأبين بسطام‪ :‬لم الرض‬
‫ويل ما ألمت * بحيث أضر بالحسن السبيل وهى أبيات‪) * .‬النقائر( * بفتح أوله‪ ،‬على لفظ الجمع‪:‬‬
‫ورد في شعر جبهاء الشجعى‪ ،‬فل أعلم هل أراد هذه المواضع فجمعه وما حوله أم غيرها‪ ،‬قال‪:‬‬

‫فسلم حتى أسمع الحى صوته * بصوت رفيع وهو دون النقائر * )النقاب( * بكسر أوله‪ ،‬على لفظ‬
‫جمع نقب‪ :‬موضع بين المدينة ووادى القرى وهو الذي عنى أبو الطيب بقوله‪ :‬وأمست تخيرنا بالنقا‬
‫* ب وادى المياه ووادى القرى‬
‫)‪ (1 - 1‬العبارة ساقطة من ج‪ (2) .‬ج‪ :‬في بنى ضبة )‪ (3‬في هامش ق‪ :‬ابن ليلى‪ :‬ليلى بنت‬
‫الحوص الكلبية‪ (4) .‬ج‪ :‬ابن غنه‪ :‬تحريف‪(*) .‬‬
‫] ‪[ 1320‬‬
‫وقلنا لها أين أرض العرا * ق فقالت ونحن بتربان‪ :‬ها وهبت بحسمى هبوب الدبو * ر مستقبلت‬
‫مهب الصبا روامي الكفاف وكبد الوهاد * وجار البويرة وادى الغضى وجابت بسيطة جوب الردا *‬
‫ء بين النعام وبين المها إلى عقدة الجوف حتى شفت * بماء الجراوى بعض الصدا ولح لها صور‬
‫والصباح * ولح الشغور لها والضحا ومسى الجميعى دئداؤها * وغادى الضارع ثم الدنا فيالك ليل‬
‫على أعكش * أحم البلد خفى الصوى وردنا الرهيمة في جوزه * وباقيه أكثر مما مضى قنسق أبو‬
‫الطيب في هذه البيات المحال والمياه من وادى القرى إلى الكوفة مستقبل مهب الصبا كما قال‪ ،‬وهى‬
‫كلها محددة في رسومها‪ .‬قوله " ولح لها صور "‪ :‬قال أبو الفتح‪ " :‬قلت له‪ :‬إن ناسا زعموا أبه‬
‫صوري‪ ،‬على وزن فعلى‪ ،‬اسم ماء‪ ،‬فرأيته قد تشكك "‪) * .‬نقب( * بفتح أوله‪ ،‬وإسكان ثانيه‪ ،‬بعده‬
‫باء معجمة بواحدة‪ :‬موضع بالبحرين‪ ،‬قد تقدم ذكره في رسم النباك‪ ،‬قال البعيث‪ :‬أمق رقيق السكتين‬
‫كأنه * وجار ضباع بين سوقة والنقب سوقة‪ :‬موضع هناك‪ .‬وأراه أراد سويقة‪ ،‬وهو موضع باليمامة‬
‫مذكور في رسمه‪ ،‬واليمامة‪ :‬قريب من البحرين‪ .‬وقال الراعى‪ :‬يسومها ترعية ذو عباءة * لما بين‬
‫نقب والحبيس وأقرعا‬
‫] ‪[ 1321‬‬
‫الحبيس وأقرع‪ :‬موضعان هناك‪ ،‬قد تقدم ذكرهما وتحديدهما في بابيهما )‪ .1‬ويروى‪ :‬وأفرع‪ ،‬بالفاء‬
‫‪) * .(1‬نقذة( * بضم )‪ (2‬أوله‪ ،‬وإسكان ثانيه‪ ،‬بعده ذال معجمة )‪ (3‬وهاء التأنيث‪ :‬أرض قبل‬
‫اليمامة‪ ،‬مذكور في رسم المغاسل )‪) * .(4‬النقر( * بفتح أوله‪ ،‬وإسكان ثانيه‪ :‬موضع تلقاء ضرية‪،‬‬
‫قال طفيل‪ :‬فألفيتنا بالنقر يوم لقيتنا * أخا وابن عم يوم ذلك وابنما * )نقرى( * بفتح أوله وثاينه‪،‬‬
‫مقصور‪ ،‬على وزن فعلى‪ :‬موضع قد تقدم ذكره في رسم نفرى‪ ،‬بالفاء‪) * .‬النقرة( * بضم أوله‪،‬‬
‫وإسكان ثانيه‪ :‬موضع معدن في بلد بنى عبس قبل قرقرى‪ ،‬هو ماء لبنى عبس‪ .‬وقال محمد بن‬
‫حبيب في شرحه لشعر لبيد‪ :‬ساق وجبل لبنى أسد‪ ،‬بين النباج والنقرة )‪ .(5‬قال‪ :‬وما سمعت أعرابيا‬
‫قط يقول النقرة‪ ،‬ولم يبلغ ابن حبيب أنهما موضعان مختلفان‪ ،‬وعبس وأسد متجاوران في الحجاز‪* .‬‬
‫)النقرة( * بفتح أوله‪ ،‬وكسر ثانيه‪ ،‬بعده راء مهملة‪ :‬موضع بين مكة والبصرة‪ ،‬وهو مذكور محلى )‬
‫‪ (6‬في رسم جنفاء‪ ،‬وفي رسم الصلعاء‪.‬‬
‫)‪ (1 - 1‬العبارة‪ :‬ساقطة من ج‪ (2) .‬ج‪ :‬بفتح‪ (3) .‬ج‪ :‬دال مهملة‪ (4) .‬ضبطه ياقوت في معجم‬
‫البلدان‪ ،‬عن ابن نباته السعدى‪ :‬بضم النون‪ ،‬ودال مهملة‪ .‬وقال‪ :‬موضع في ديار بنى عامر‪ .‬وذكر فيه‬
‫فتح أوله‪ .‬وذكر أيضا عن الجمهرة‪ " .‬نقذة " بالتحريك والذال المعجمة‪ :‬موضع‪ (5) .‬ج‪ :‬الصرة‪.‬‬
‫تحريف‪ (6) .‬محلى‪ :‬ساقطة من ج‪(*) .‬‬
‫] ‪[ 1322‬‬
‫* )النقع( * بفتح أوله‪ ،‬وإسكان ثانيه‪ ،‬بعده عين مهملة‪ :‬موضع بالحجاز )‪ ،(1‬وهو من أبيدة‪،‬‬
‫وأبيدة‪ :‬من ديار خثعم‪ ،‬وقد تقدم ذكره في رسم أبيدة‪ ،‬قال العرجى‪ :‬لقد حببت نعم إلينا بوجهها *‬
‫منازل ما بين الوتائر والنقع )‪ (2‬وقال هدبة‪ ،‬فجعل النقع نقعين‪ :‬وقد كان أعجاز البديعين منهم *‬
‫ومفترق النقعين مبدى ومعمرا البديعان‪ :‬موضع هناك أيضا‪ ،‬وقد ذكره كثير فقال‪ :‬عشية جاوزنا نجاد‬
‫البدائع * )نقعاء( * بفتح أوله‪ ،‬وإسكان ثانيه‪ ،‬بعده عين مهملة ممدود‪ :‬اسم بئر يأتي ذكرها في رسم‬
‫الستار‪ ،‬وقال ابن السكيت‪ :‬النقعاء‪ :‬هي خلف المدينة )‪ (3‬وأنشد لمزرد‪ :‬أكلفتماني ردها بعد ما أتت‬
‫* على مخرم النقعاء من جوف هيثم وهيثم‪ :‬موضع هناك‪) * .‬نقم( * بضم أوله وثانية‪ :‬موضع‬
‫باليمن‪ ،‬وهو جبل صنعاء الشرقي )‪ ،(4‬قد تقدم ذكره في رسم أشى‪ .‬ونقم أيضا على لفظه‪ :‬اسم‬
‫طريق من المدينة إلى الفرع‪ .‬قال الزبير‪ :‬خرج‬
‫)‪ (1‬في معجم البلدان لياقوت‪ :‬النقع‪ :‬موضع قرب مكة في جنيات الطائف‪ (2) .‬في هامش ق‪:‬‬
‫الوتائر‪ :‬وجمع وتيرة‪ ،‬وهو غلظ من الرض‪ ،‬يمتد ويستطيل‪ (3) .‬ذكر في معجم البلدان لياقوت‪:‬‬

‫النقعاء اسما لعدة مواضع أخرى )‪ (4‬في هامش ق‪ :‬وأفضل سيوف اليمن ما كان من حديد نقم‪ .‬بخط‬
‫غير خط الناسخ‪(*) .‬‬
‫] ‪[ 1323‬‬
‫محمد بن عباد بن عبد ال بن الزبير‪ ،‬يريد الصدقة بتمره )‪ ،(1‬فعرضت له إلى ماله بالفرع ثلث‬
‫طرق‪ ،‬فقيل له‪ :‬أيها تريد أن تسلك‪ ،‬فأشار إلى طريق منها‪ .‬فقال‪ :‬ما اسم هذه ؟ فقالوا‪ :‬الحشرج‪،‬‬
‫فكرهها‪ ،‬وقال‪ :‬ما اسم هذه الخرى ؟ فقالوا‪ :‬المدخلة‪ .‬فكرهها‪ ،‬وقال‪ :‬ما اسم هذه الثالثة ؟ فقالوا‪:‬‬
‫نقم‪ ،‬فكرهها وقال‪ :‬مروا بأسفل إستارة‪ ،‬فلم يكن يمر إل من هناك‪ ،‬وذلك أبعد بكثير‪) * .‬النقيب( *‬
‫بفتح أوله‪ ،‬وكسر ثانيه‪ ،‬بعده باء معجمة بواحدة‪ .‬موضع تقدم ذكره وتحديده في رسم تيماء‪ ،‬وفي رسم‬
‫حورة )‪) * .(2‬النقير( * بفتح أوله‪ ،‬وكسر ثانيه‪ ،‬بعده ياء وراء مهملة‪ :‬موضع بين الحساء‬
‫والبصرة‪ .‬وقال ابن دريد النقير‪ :‬لبنى القين وكلب‪ ،‬وأنشد لعروة بن الورد‪ :‬ذكرت منازل من أم‬
‫وهب * محل الحى أسفل ذى نقير‪ .‬وقال العجاج‪ :‬دافع عنى بنقير موتتى * بعد اللتيا واللتيا واللتي‬
‫وقد روى هذا‪ :‬بنقير‪ ،‬بضم أوله‪ ،‬على لفظ التصغير‪) * .‬النقيع( * بفتح أوله‪ ،‬وكسر ثانيه‪ ،‬بعده ياء‪،‬‬
‫وعين مهملة‪ :‬موضع تلقاء المدينة‪ ،‬بينها وبين مكة‪ ،‬على ثلث مراحل من مكة‪ ،‬بقرب قدس‪ ،‬قد تقدم‬
‫ذكره في رسم ثهمد‪ ،‬وفي رسم لى‪.‬‬
‫)‪ (1‬ق‪ :‬بثمر‪ .‬وكان لبناء الزبير أموال ومياه بالفرع‪ .‬الفرع كما قال المؤلف في رسمه‪ ،‬أول قرية‬
‫مارت إسماعيل التمر‪ (2) .‬في معجم البلدان لياقوت‪ :‬نقيب‪ ،‬بالفتح‪ :‬شعب من أجأ‪ .‬وهو بعيد عن‬
‫الموضع الذى ذكره البكري هنا‪ .‬وأما الموضع القريب منه فهو النقيب‪ ،‬بالضم‪ ،‬مصغرا‪ .‬وهو موضع‬
‫بالشام بين تبوك ومعان‪ ،‬على طريق حاج الشام‪ .‬وجعفر البكري نقيبا بالفتح‪ ،‬على طريق المدينة إلى‬
‫تيماء‪(*) .‬‬
‫] ‪[ 1324‬‬
‫وروى البخاري في الصحيح‪ :‬أن عمر حمى غرز النقيع )‪ (1‬ونقيع الخضمات‪ :‬موضع آخر قد تقدم‬
‫ذكره في رسم النبيت )‪) * (2‬ذكر النقيع المحمى( * هو أفضل الحماء التي حماها رسول ال صلى‬
‫ال عليه وسلم‪ .‬وروى عنه أنه قال‪ :‬ل حمى إل ل ولرسوله‪ .‬ورواه أبو الزناد‪ ،‬عن العرج‪ ،‬عن‬
‫أبي هريرة‪ .‬ورواه الزمرى عن ابن عباس‪ ،‬عن الصعب بن جثامة‪ ،‬عن النبي صلى ال عليه وسلم‪.‬‬
‫وروى عاصم بن محمد‪ ،‬عن عبد ال بن دينار‪ ،‬عن ابن عمر‪ :‬أن النبي صلى ال عليه وسلم حمى‬
‫النقيع لخيل المسلمين‪ .‬ورواه العمرى عن نافع‪ ،‬عن ابن عمر‪ .‬والنقيع‪ :‬صدر وادى العقيق‪ ،‬وهو‬
‫متبدى للناس ومتصيد )‪ .(3‬وروى أن النبي صلى ال عليه وسلم صلى الصبح في المسجد‪ ،‬بأعلى‬
‫عسيب‪ ،‬وهو جبل بأعلى قاع النقيع‪ ،‬ثم أمر رجل صيتا فصاح بأعلى صوته‪ ،‬فكان مدى صوته‬
‫بريدا‪ ،‬وهو أربعة فراسخ‪ ،‬فجعل ذلك حمى‪ ،‬طوله بريد‪ ،‬وعرضه الميل )‪ ،(4‬وفي بعضه أقل‪ ،‬في‬
‫قاع مدر )‪ (5‬طيب‪ ،‬ينبت أحرار البقل والطرائف‬
‫)‪ (1‬الغرز‪ :‬ضرب من الثمام صغير ينبت على شطوط النهار‪ ،‬ل ورق لها‪ ،‬إنما هي أنابيب مركب‬
‫بعضها في بعض‪ ،‬وهو من الحمض‪ .‬وقيل هو السل‪ .‬وبه سميت الرماح على التشبيه‪ (2) .‬هذا ما‬
‫كتبه المؤلف هنا أول عن النقيع " بالنون "‪ .‬وقد ذكره مطول في كتاب حرف الباء في رسم " البقيع‬
‫"‪ .‬وكان قد تصحف عليه اللفظ والنقل من كتب المحدثين وأصحاب السير‪ ،‬ثم تبين له وجه الحق فيه‪،‬‬
‫وأنه بالنون‪ ،‬ل بالباء‪ ،‬فبيضه في بعض النسخ‪ ،‬ووجدناه كذلك في ] س‪ ،‬ز‪ ،‬ق [‪ .‬وكان حقه بعد ذلك‬
‫أن يلغى ما كتبه هنا مختصرا‪ ،‬بعد أن طول الكلم فيه‪ ،‬حتى ل يلتبس المر على القارئ‪ ،‬ولكنه لم‬
‫يفعل‪ .‬فأثرنا إثباته هنا بنصه‪ ،‬وذكرنا بعده ماكنه في حرف الباء عن النقيع‪ ،‬وهو الذى استدركه‬
‫المؤلف نفسه‪ .‬وانظر التعليق على رسم البقيع في الصفحات ] ‪ [ 268 - 266‬من مطبوعتنا هذه‪.‬‬
‫)‪ (3‬س‪ :‬وهو متبدى قاع التقيع‪ (4) .‬ج‪ :‬ميل‪ (5) .‬مدر‪ :‬ذى‪ ،‬مدر‪ ،‬وهو قطع الطين اليابس‪(*) .‬‬
‫] ‪[ 1325‬‬
‫ويستأجم )‪ (1‬حتى يغيب فيه الراكب‪ ،‬وفيه مع ذلك من العضاه والعرفط والسدر والسيال والسلم‬
‫والطلح والسمر والعوسج )‪ (2‬والعرفج شجراء )‪ (3‬كثيرة‪ .‬وتحف هذ القاع الحرة‪ ،‬حرة بنى سليم‬
‫في شرقيه‪ ،‬وقيها قيعان دوافع في بطن النقيع‪ ،‬وفي غربيه الصخرة‪ ،‬وأعلم مشهورة‪ ،‬منها برام‬
‫والوتد )‪ 4‬وصاف‪ .‬وقد ذكر أن أول أعلمه عسيب‪ ،‬فبرام جبل كأنه فسطاط‪ .‬والوتد في أسفل النقيع‬
‫كأبه قرن منتصب‪ .‬ومقمل )‪ :(5‬جبل أحمر )‪ (6‬أفطح‪ ،‬بين برام ‪ (4‬والوتد‪ ،‬شارع في غربي‬

‫النقيع‪ .‬وروى أن رسول ال صلى ال عليه وسلم أشرف على مقمل‪ ،‬وصلى عليه‪ ،‬فمسجده هناك‪.‬‬
‫وبقاع النقيع غدر تصيف‪ ،‬فأعلها براجم‪ ،‬وأذكرها يلبن‪ ،‬وغدير سلمة أسفل من يلبن‪ ،‬وبشرقي‬
‫النقيع في الحرة قلتان‪ ،‬يبقى ماؤهما ويصيف‪ ،‬وهما أثيت وأثيث‪ ،‬هكذا نقل السكوني‪ ،‬وقال كثير في‬
‫يلبن‪ :‬أأطلل دار من سعاد بيلبن * ووقفت بها وحشا كأن لم تدمن إلى تلعات الجزع غير رسمها *‬
‫همائم هطال من الدلو مدجن )‪ (7‬وقال آخر في براجم‪ ،‬وهو تبع‪ :‬ولقد شربت على براجم شربة *‬
‫كادت بباقية الحياة تذيع )‪(8‬‬
‫)‪ (1‬ج‪ :‬ويستجم‪ (2) .‬والعوسج‪ :‬ساقطة من ج‪ (3) .‬ج‪ :‬شجر‪ (4 - 4) .‬العبارة‪ :‬ساقطة من ق‪.‬‬
‫)‪ (5‬س‪ :‬مفبل‪ (6) .‬ز‪ :‬أحم‪ (7) .‬في معجم البلدان لياقوت وفى الديوان‪ :‬الخرج‪ ،‬في مكان‪:‬‬
‫الجزع‪ .‬وقال‪ :‬الخرج واد عند يلبن‪ .‬والهمائم‪ :‬جمع هميمة‪ ،‬وهى المطر اللين الدقيق القطر‪.‬‬
‫والهطال‪ :‬السحاب يدوم ماؤه في لين‪ .‬والمدجن من السحاب‪ :‬الملبس آفاق السماء بظلمه‪ .‬لفرط‬
‫كثافته‪ (8) .‬تذيع‪ :‬تذهب به‪(*) .‬‬
‫] ‪[ 1326‬‬
‫وقال أبو قطيفة يذكر النقيع ويلبن وبرام‪ ،‬حين أجليت بنو أمية من المدينة‪ :‬ليت شعرى وأين منى ليت‬
‫* أعلى العهد يلبن وبرام أو كعهدي النقيع أو غيرته * بعدى المعصرات واليام اقر منى السلم إن‬
‫جئت قومي * وقليل لهم لدى السلم وقال عروة وذكر صافا‪ :‬لسعدى بصاف منزل متأبد * عفا ليس‬
‫مأهول كما كنت أعهد عفته السوارى والغوادي وأدرجت * به الريح أبواغا )‪ (1‬تصب وتصعد فلم‬
‫يبق إل النؤى كالنون ناحل * نحول الهلل والصفيح المشيد وقال صخر بن الشريد وذكر عسيبا‪:‬‬
‫أجارتنا إن المنون قريب * من الناس كل المخطئين تصيب أجارتنا لست الغداة بظاعن * ولكن مقيم‬
‫ما أقام عسيب وليس بإزاء النقيع مما يلى الصخرة إل ماءة واحدة )‪ .(2‬وهى حفيرة لجعفر ابن‬
‫طلحة بن عمرو )‪ (3‬بن عبيد ال )‪ (4‬بن معمر‪ ،‬يقال لها حفيرة السدرة‪ .‬وسيل النقيع يفضى إلى‬
‫قرار أملس )‪ ،(5‬وهى أرض بيضاء جهاد‪ ،‬ل تنبت شيئا‪ ،‬لها حس تحت الحافر‪ .‬وهذا لفظ السكوني‪،‬‬
‫والعرب تسمى هذه الرض النفخاء‪ ،‬الجمع النفاخى‪ .‬ويليها أسفل منها حصير‪ ،‬قاع يفيض عليه سيل‬
‫)‪ (1‬كذا في ق‪ ،‬ز‪ .‬وفى س‪ ،‬ج‪ :‬أبواعا‪ .‬ولعلهما محرفتان عن " بوغاء " وهو التراب عامة‪ ،‬أو‬
‫الدقيق منه الذى يتحرك ويسطع في الهواء‪ (2) .‬واحدة‪ :‬ساقطة من ق‪ (3) .‬ق‪ ،‬ز‪ :‬عمر‪ (4) .‬ز‪:‬‬
‫عبد ال‪ (5) .‬القرار المستقر من الرض‪ ،‬أو بطن الرض‪ ،‬لن الماء يستقر فيه‪ .‬وحرف في النسخ‪،‬‬
‫فجاء في ج‪ :‬فزارة أفلس‪ .‬وفى عيرها فزارة أفلس‪ .‬وكله تحريف عن " قرار أماس " فيما نظن‪،‬‬
‫ويؤيده شرح الملس بما جاء بعده في عبارة السكوني‪(*) .‬‬
‫] ‪[ 1327‬‬
‫النقيع‪ ،‬فيه آبار ومزارع ومرعى للمال‪ ،‬من عضاه ورمت وأشجار‪ ،‬وفيه يقول مصعب )‪ (1‬وكان‬
‫يسكنه هو وولده بعده‪ ،‬ولمته امرأته في بعض أمره‪ ،‬وتركه المدينة‪ ،‬أنشدها لمصعب )‪ :(2‬أل قالت‬
‫أثيلة إذ رأتنى * وحلو العيش يذكر في السنين سكنت مجابل وتركت سلعا * شقاء في المعيشة بعد‬
‫لين فقلت لها‪ :‬ذببت الدين عنى * ببعض العيش ويحك فاعذريني وقرفى الرض إن به معاشا * يكف‬
‫الوجه عن باب الضنين )‪ (3‬ستكفيني المذاق على حصير * فتغنيني وأحبس في الدرين )‪ (4‬أسرك‬
‫أننى أتلفت مالى * ولم أرع على حسبى وديني ويدفع أيضا )‪ (5‬على حصير التمة )‪ (6‬أتمة ابن‬
‫الزبير‪ ،‬وهى بساط طويلة واسعة‪ ،‬تنبت عصما )‪ (7‬للمال‪ .‬وهناك بئر تنسب إلى ابن الزبير‪ .‬وكان‬
‫الشعث المدنى )‪ (8‬ينزل ال ؟ مة ويلزمها‪ ،‬فاستمشى ماشية كثيرة‪ ،‬وأفاد مال جزل‪ ،‬حتى‬
‫)‪ (1‬كذا في ز‪ ،‬ونور عثمانية وفى بقية النسخ بياض بالصل‪ (2) .‬ز‪ ،‬ج‪ :‬مصعب‪ .‬ولعله مصعب‬
‫بن عبد ال بن مصعب بن ثابت بن عبد ال بن الزبير المدنى المحدث‪ .‬وثقه الدارقطني‪ .‬وقال الزبير‬
‫بن بكار‪ :‬كان أوجه قريش مروءة وعلما وشرفا وبيانا‪ .‬وكان شاعرا أديبا‪ .‬توفى سنة ‪‍ 236‬ه )عن‬
‫تهذيب التهذيب والغانى(‪ (3) .‬قرفى‪ :‬كذا في س‪ .‬وفى ز‪ ،‬ج ونور عثمانية‪ :‬قرف‪ .‬وفى ق‪ :‬فرق‪.‬‬
‫وهذه الخيرة‪ :‬تحريف‪ .‬ومعنى القرف‪ :‬طلب الكسب من ههنا وههنا‪ (4) .‬المذاق‪ :‬جمع مذقة‪ ،‬وهى‬
‫الشربة من اللبن‪ ،‬تخلط بالماء‪ .‬والدرين‪ :‬يبيس الحشيش‪ ،‬وكل حطام من حمض أو شجر أو أحرار‬
‫البقول وذكورها إذا قدم‪ (5) .‬أيضا‪ :‬ساقطة من س‪ (6) .‬س‪ :‬الثمة‪ ،‬بالثاء المثلثة‪ .‬تحريف‪(7) .‬‬
‫العصم‪ :‬النبات يعقل بطن الماشية‪ (8) .‬ق‪ ،‬س‪ ،‬ز‪ :‬المزني‪ .‬وهو تحريف‪ .‬وأشعث المدنى هو‪:‬‬

‫أشعث بن إسحاق ابن سعد بن أبى وقاص المدنى‪ .‬يروى عن عمه عامر‪ ،‬وعنه العرج‪ ،‬ومحمد بن‬
‫عمرو بن علقمة‪) .‬انظر خلصة تذهيب تهذيب الكمال للخزرجي(‪(*) .‬‬
‫] ‪[ 1328‬‬
‫اتخذ أصول واستغنى ؟ ؟ يفضى )‪ (1‬من حصير إلى غدير يقال له المزج‪ .‬ل يفارقه الماء‪ ،‬وهو في‬
‫شق بين جبلين‪ ،‬يمر به وادى العقيق‪ ،‬فيحفره‪ ،‬لضيق مسلكه‪ ،‬وهذا الجبل المنفلق )‪ ،(3‬الذي يمر به‬
‫السيل‪ ،‬يقال له سقف‪ ،‬ثم يفضى السيل منه )‪ (4‬إلى غدير يقال له رواوة )‪ ،(5‬وقد ذكره )‪ (6‬ابن‬
‫هرمة فقال‪ :‬عفا النعف من أسماء نعف رواوة * فربم فهضب المنتضى فالسلئل ول يرى قعر هذا‬
‫الغدير أبدا‪ ،‬ول يفارقه الماء‪ .‬ثم يفضى إلى غدير الطفيتين‪ ،‬وهو من أعذب ماء يشرب‪ ،‬إل أنه يبيل‬
‫)‪ (7‬الدم‪ ،‬ثم يفضى إلى الثبة‪ ،‬وفيه )‪ (8‬غدير يقال له الثبة‪ ،‬سميت به الرض‪ ،‬وفيها مال لعباد‬
‫بن حمزة بن عبد ال بن الزبير‪ ،‬كثير النخل‪ ،‬وهو وقف‪ .‬ثم أسفل من ذلك رابغ‪ ،‬وهو فلق من جبل‬
‫سقف متضايق‪ ،‬يجتمع فيه السيل‪ ،‬سيل العقيق‪ ،‬ثم يلنقى وادى العقيق ووادى ريم‪ ،‬وهو الذي ذكره‬
‫ابن أذينة‪ ،‬فقال‪ :‬لسعدى موحش طلل قديم * بريم ربما أبكاك ريم وهما إذا التقيا دفعا في الخليقة‪،‬‬
‫خليقة عبد ال بن أبي أحمد بن جحش‪ ،‬وفيها مزارع ونخل وقصور لقوم من آل الزبير‪ ،‬وآل عمر‪،‬‬
‫وآل أبي أحمد‪.‬‬
‫)‪ (1‬الضمير راجع إلى السيل‪ .‬وفى ص‪ :‬تفضى‪ (2) .‬ق‪‍ ،‬ه‪ :‬مزج‪ ،‬س‪ :‬مرج‪ ،‬بالراء المهملة‪.‬‬
‫وهو تحريف‪ (3) .‬ج‪ :‬المتفلق‪ (4) .‬السيل‪ :‬ساقطة من ج‪ (5) .‬س‪ ،‬ز‪ ،‬ق‪ :‬دواوة‪ ،‬بالدال‪ .‬تحريف‪.‬‬
‫)‪ (6‬س‪ ،‬ز‪ :‬ذكر‪ (7) .‬يبيل‪ :‬يجعل من يشربه يبول الدم‪ .‬وفى ز‪ :‬يسيل )‪ (8‬ق‪ :‬وبه‪ .‬وفى ج‪:‬‬
‫وبها‪(*) .‬‬
‫] ‪[ 1329‬‬
‫ثم يفضى ذلك إلى المنبجس‪ ،‬وهو غدير‪ .‬ثم تنبطح )‪ (1‬السيول‪ ،‬سيل النقيع وصراح وآنقة‪ ،‬عند جبل‬
‫يقال له )‪ (2‬فاضح )‪ ،(3‬والمنتطح )‪ .(4‬وهو واسط )‪ (5‬أيضا‪ ،‬الذي )‪ (6‬عناه كثير بقوله‪ :‬أقاموا‬
‫فأما آل عزة غدوة * فبانوا وأما واسط فيقيم وقال ابن أذينة‪ :‬يا دار من سعدى على آنقه * أمست وما‬
‫عير بها طارقه )‪ (7‬ثم يفضى ذلك إلى الجثجاثة‪ ،‬وهى صدقة عبد ال بن حمزة‪ ،‬وبها قصور‬
‫ومتبدى )‪ ،(8‬وله دوافع أيضا من الحرة مشهورة مذكورة‪ ،‬منها شوطي‪ ،‬ومنها روضة ألجام‪ ،‬قال‬
‫ابن أذينة فيهما‪ :‬جاد الربيع بشوطي رسم منزلة * أحب من حيها شوطي فألجاما فبطن خاخ فأجزاع‬
‫القيق لما * نهوى )‪ (9‬ومن جوذى عبرين أهضاما دارا )‪ (10‬توهمتها من بعد ما بليت *‬
‫فاستودعتك وسوم الدار أسقاما وقال ابن أذينة أيضا‪:‬‬
‫)‪ (1‬س‪ ،‬ق‪ ،‬ز‪ :‬تنتطح‪ (2) .‬له‪ :‬ساقطة من ص‪ (3) .‬فاضح‪ ،‬بالحاء‪ :‬كذا في ق‪ ،‬ج‪ .‬وتاج‬
‫العروس‪ .‬قال‪ :‬وهو جبل قرب ريم‪ .‬وفى س‪ ،‬ز‪ :‬فاضج‪ (4) .‬ج‪ :‬المنبطح‪ (5) .‬س‪ ،‬ج‪ :‬هو‬
‫واسط‪ ،‬بدون واود العطف‪ (6) .‬الذى‪ :‬ساقطة من ز‪ (7) .‬س‪ ،‬ج‪ :‬بها في موضع‪ :‬على‪ .‬وفى ج‪:‬‬
‫عبر‪ ،‬في مكان عير‪ .‬وفى ق‪ ،‬ز‪ :‬عين في موضع‪ :‬عير‪ (8) .‬ج‪ :‬متندى‪ (9) .‬ق‪ :‬تهوى‪(10) .‬‬
‫س‪ ،‬ز‪ :‬دار‪ ،‬بالرفع )*(‬
‫] ‪[ 1330‬‬
‫عرفت بشوطي أو بذى الغصن منزل )‪ * (1‬فأذريت دمعا يسبق الطرف مسبل وكنت إذا سعدى‬
‫بليت بذكرها * بدا ظاهرا منك الهوى وتغلغل )‪ (2‬وقال كثير‪ :‬يا لقومي )‪ (3‬لحبلك المصروم *‬
‫يوم شوطي وأنت غير مليم ثم يفضى ذلك إلى حمراء السد‪ ،‬التي ورد فيها أن رسول ال صلى ال‬
‫عليه وسلم لما كان الغد من يوم أحد‪ ،‬تبعهم إلى حمراء السد‪ .‬وبالحمراء قصور لغير واحد من‬
‫القرشيين‪ ،‬وفي شق حمراء السد منشد‪ ،،‬وفي شقها اليسر أيضا شرقيا خاخ‪ ،‬الذي روى على بن‬
‫أبي طالب فيه أن رسول ال صلى ال عليه وسلم بعثه هو والزبير والمقداد‪ ،‬وقال انطلقوا حتى تأتوا‬
‫روضة خاخ‪ ،‬فإن بها ظعينة منعها كتاب‪ ،‬فخذوه منها‪ ،‬وأتوني به‪ ...‬الحديث‪ ،‬وقال الحوص ابن‬
‫محمد‪ :‬أل ل تلمه اليوم أن يتبلدا * فقد غلب المحزون أن يتجلدا نظرت رجاء بالموفر أن أرى *‬
‫أكاريس )‪ (4‬يحتلون خاخا فمنشدا وقال أيضا )‪ :(5‬ولها منزل بروضة خاخ )‪ * (6‬ومصيف‬
‫بالقصر قصر قباء وخاخ‪ :‬للعلويين وغيرهم من الناس‬
‫)‪ (1‬ق‪ ،‬س‪ :‬القصر‪ .‬تحريف‪ (2) .‬رواية الشطر الثاني في ج‪ " :‬تظاهر مكنون الهوى وتغلغل " )‬
‫‪ (3‬ق‪ ،‬ز‪ :‬يالقوم )‪ (4‬الكاريس‪ :‬جمع أكراس‪ ،‬وهى جمع كرس‪ ،‬أي جماعة الخيل‪ .‬وفى ج‪:‬‬

‫أكاريش تحريف‪ (5) .‬س‪ ،‬ق‪ ،‬ز‪ :‬النصاري‪ .‬يريد الحوص بن محمد‪ (6) .‬س‪ " :‬ولها روضة‬
‫بمنزل خاخ "‪ .‬تحريف من الناسخ‪(*) .‬‬
‫] ‪[ 1331‬‬
‫ثم يفضى إلى ثنية الشريد‪ ،‬وبها مزارع وآبار‪ ،‬وهى ذات عضاه وآجام‪ ،‬تنبت ضروبا من الكل‪ ،‬وهى‬
‫للزبير بن بكار‪ .‬وفي شرقيها عين الوارد‪ ،‬وفي غربيها جبل يقال له الغراء‪ ،‬يقول فيه عبد ال بن‬
‫الزبير بن بكار )‪ :(1‬ولقد قلت للغراء عشيا * كيف أمسيت يا نعمت صباحا ثم يفضى ذلك إلى‬
‫الشجرة التي بها محرم النبي صلى ال عليه وسلم‪ ،‬وبها يعرس من حج وسلك ذلك الطريق‪ ،‬بينها‬
‫وبين جبل الغراء نحو ثلثة أميال‪ ،‬والبيداء‪ :‬مشرفة على الشجرة غربا‪ ،‬على طريق مكة‪ .‬ثم على أثر‬
‫ذلك مزارع أبي هريرة رضى ال عنه‪ ،‬ثم القصور يمنة‪ ،‬ويسرة‪ ،‬ومنازل الشراف من قريش‬
‫وغيرهم‪ .‬فمنها عن يمين الطريق للمقبل من مكة بسفح عير قصور كثيرة‪ .‬ثم تجاه )‪ (2‬ذلك في‬
‫إقبال تضارع من الجماء قصور‪ ،‬وتجاهها في ضيق حرة الوبرة‪ ،‬وهى ما بين الميل الرابع من‬
‫المدينة إلى ضفيرة‪ ،‬أرض المغيرة ابن الخنس‪ ،‬التي في وادى العقيق‪ .‬وكان هذا الموضع قد أقطعه‬
‫مروان بن الحكم عبد ال بن عباس بن علقمة‪ ،‬من بنى عامر بن لؤى‪ ،‬فاشتراه منه عروة‪ ،‬فذلك مال‬
‫عروة بن الزبير‪ ،‬وهناك قصره المعروف بقصر العقيق‪ ،‬وبئره المنسوبة إليه‪ ،‬وهى سقايته التى يقول‬
‫فيها الشاعر‪ :‬كفنون إن مت في درع أروى * واستقوا لى من بئر عروة ماء وفيها يقول عروة‪:‬‬
‫وبكرات ليس فيهن فلل * بكل محدول ممر قد فتل يغرفن من جمات بحر ذي مقل * حفيرة الشيخ‬
‫الذي كان اعتمل )‪(3‬‬
‫)‪ (1‬ابن بكار‪ :‬ساقطة من ج‪ ،‬ز‪ (2) .‬ج‪ ،‬ز‪ ،‬ق‪ :‬وتجاه‪ (3) .‬كذا في ق‪ ،‬ج وهو الصواب‪.‬‬
‫والمقل‪ ،‬بالتحريك‪ :‬المغاص‪ .‬يريد أن ماءه = )*(‬
‫] ‪[ 1332‬‬
‫يرجو ثواب ال فيما قد فعل * إن الكريم للمعالي معتمل ول ينال المجد رخو مشتمل * يرضى بأدنى‬
‫سعيه ويعتزل إنى على بنيان مجد لن يضل )‪ * (1‬بنيان آبائى وابني ما فضل وفي قصره )‪ (2‬يقول‬
‫لما بناه‪ :‬بنيناه فأحسنا بناه * بحمد ال في خير العقيق تراهم ينظرون إليه شزرا * يلوح لهم على‬
‫ظهر الطريق يراه كل مختلف وسار * ومعتمد إلى البيت العتيق فساء الكاشحين وكان غيظا *‬
‫لعدائي وسر به صديقى وأسف من هذا القصر العرصة‪ ،‬وهى بأعلى الجرف‪ ،‬وهى أربع عرصات‪:‬‬
‫عرصه البقل‪ ،‬وعرصة الماء‪ ،‬وعرصة جعفر بن سليمان قبل الجماء‪ ،‬وعرصة )‪ (3‬الحمراء‪ ،‬وبها‬
‫قصر سعيد بن العاصى‪ ،‬الذي عنى الشاعر بقوله‪ :‬القصر ذو النخل فالجماء بينهما )‪ * (4‬أشهى إلى‬
‫القلب من أبواب جيرون إلى البلط فما حازت قرائنه * دور نزحن عن الفحشاء والهون وقال آخر‪:‬‬
‫= ذو عمق يغاص فيه‪ .‬وفى س‪ ،‬ز‪ :‬مغل‪ .‬وهو تحريف‪ .‬ورواية الشطر الول في ز‪ " :‬يغرقن‬
‫جمات بحر ذى مغل "‪ .‬وفى ز أيضا‪ :‬التى‪ ،‬في موضع الذى‪ (1) .‬س‪ :‬يصل‪ .‬تحريف‪ .‬وفى ج‪ :‬لم‬
‫يضل‪ (2) .‬عبارة ز‪ :‬وفى بنيان قصره يقول لما بناه‪ (3) .‬ج‪ ،‬ز‪ :‬والعرصة‪ (4) .‬في الغانى )‬
‫‪ :(11 :1‬القصر فالنخل‪ .‬وفى ق‪ ،‬ز‪ :‬فوقهما‪ ،‬في موضع‪ :‬بينهما‪ .‬والشعر لبي قطيفة‪ :‬عمرو بن‬
‫الوليد بن عقبة بن أبى معبط‪ ،‬وهو وأهله من العنابس‪ ،‬من بنى أمية‪ .‬والقرائن‪ :‬دور كانت لبنى سعيد‬
‫بن العاص متلصقة‪(*) .‬‬
‫] ‪[ 1333‬‬
‫وكائن بالبلط إلى المصلى * إلى أحد إلى ما حاز ريم )‪ (1‬إلى الجماء من وجه عتيق * أسيل الخد‬
‫ليس به كلوم يلومك في تذكره رجال * ولو بهم كما بك لم يلوموا ولهذا الشعر خبر‪ .‬ثم يفضى ذلك‬
‫إلى الجرف‪ ،‬وفيه سقاية سليمان بن عبد الملك‪ .‬وبالجرف كان عسكر أسامة بن زيد‪ ،‬حين توفى‬
‫رسول ال صلى ال عليه وسلم‪ .‬ويلى ذلك الرغابة )‪ ،(2‬وبها مزارع وقصور‪ ،‬وتجتمع سيول العقيق‬
‫وبطحان وقناة بالرغابة )‪ .(2‬ثم يفضى ذلك إلى إضم‪ .‬وبإضم أموال رغاب‪ ،‬من أموال السلطان‬
‫وغيره من أهل المدينة‪ ،‬منها عين مروان واليسر )‪ (3‬والفوار والشبكة‪ ،‬وتعرف بالشبيكة‪ .‬ثم يفضى‬
‫ذلك إلى سافلة المدينة‪ :‬الغابة وعين الصورين )‪ .(4‬وبالعابة أموال كثيرة‪ :‬عين أبي زياد‪ ،‬والنخل‬
‫التي هي حقوق أزواج النبي صلى ال عليه وسلم‪ ،‬وثرمد مال كان للزبير‪ ،‬باعه عبد ال ابنه في دين‬
‫أبيه‪ ،‬ثم صار للوليد بن يزيد‪ .‬وبها الحفياء )‪ (5‬وغيرها )‪) * .(6‬النقيعة( * على لفظ الذى قبله‬
‫بزيادة هاء التأنيث‪ :‬موضع قد تقدم ذكره في رسم جش أعيار )‪.(7‬‬

‫)‪ (1‬كذا في س‪ ،‬ق‪ .‬وفى ز‪ :‬كأين‪ .‬وكلهما صحيح بمعنى كم الخبرية‪ .‬وفى ج‪ :‬مكاين‪ .‬تحريف‪.‬‬
‫وفى ج‪ :‬جاز ريم‪ (2) .‬س‪ :‬الرغاية‪ ،‬ج‪ :‬الزغابة‪ .‬وكلهما تحريف‪ (3) .‬اليسر‪ :‬كذا في س‪ .‬وفى‬
‫ق‪ ،‬ز‪ ،‬ج‪ :‬اليسرى‪ (4) .‬كذا في ز‪ ،‬ق‪ .‬وفى ج‪ :‬وعين الصورتين‪ .‬وفى س‪ :‬وغير الصورين‪(5) .‬‬
‫س‪ :‬الجفياء‪ .‬تحريف‪ (6) .‬ج‪ :‬وغيره‪ (7) .‬في معجم البلدان لياقوت‪ :‬النقيعة‪ :‬خبراء بين بلد بنى‬
‫سليط وضبة‪(*) .‬‬
‫] ‪[ 1334‬‬
‫النون والميم * )نمار( * بضم أوله‪ ،‬وبالراء المهملة في آخره‪ :‬واد في ديار هذيل )‪ ،(1‬قد تقدم‬
‫ذكره في رسم حتن‪ ،‬ورسم خيبر‪ .‬ونمار‪ :‬وادى حتن‪ ،‬قال العشى‪ :‬قالوا نمار قبطن الل جادهما *‬
‫فالعسجدية فالبواء فالرجل ويروى‪ :‬قالوا ثماد‪ .‬وقال النميري‪ :‬وأصبح ما بين النمار وصائف * إلى‬
‫الجزع جزع الماء ذي العشرات له أرج بالعنبر الورد ساطع * تطلع رياه من الكفرات قال الفراء‪:‬‬
‫الكفر‪ :‬العظيم من الجبال‪ .‬والمضيح‪ :‬من نمار‪ .‬قال جرير‪ :‬ولكن من سمارة شر حى * إذا نزلوا‬
‫المضيح من نمار )‪) * (2‬النمارة( * بكسر أوله )‪ ،(3‬وبالراء المهملة على وزن فعالة‪ :‬بلد‪ ،‬قال‬
‫النابغة‪ :‬وما رأيتك إل نظرة عرضت * يوم النمارة والمأمور مأمور يقول‪ :‬المقدور من المر واقع‪.‬‬
‫* )نمرة( * بفتح أوله‪ ،‬وكسر ثانيه‪ ،‬بعده راء مهملة‪ :‬موضع بعرفة معلوم‪ ،‬قد تقدم ذكره في رسم‬
‫الراك‪.‬‬
‫)‪ (1‬في معجم البلدان لياقوت‪ :‬نمار‪ :‬جبل في بلد هذيل‪ .‬وموضع أيضا بشق اليمامة‪ .‬وقال‬
‫الحفصى‪ :‬نمار‪ :‬واد لبنى جشم بن الحارث‪ (3) .‬هذا البيت في هجاء جعد بن قيس النمري‪ ،‬وقبله في‬
‫الديوان‪ :‬إليك إليك يا جعد بن قيس * فإنك لست من أبنا نزار وقال شارحه‪ :‬سمارة‪ :‬حى من حمير‪،‬‬
‫وقد عزاه إليهم‪ (3) .‬ضبطه ياقوت في المعجم بالعبارة‪ :‬بالضم‪ ،‬وقال‪ :‬موضع‪(*) .‬‬
‫] ‪[ 1335‬‬
‫* )نملي( * بفتح أوله وثانيه‪ ،‬مقصور على وزن فعلى‪ :‬قد تقدم ذكره )‪ (1‬وتحديده في رسم النقيع‪،‬‬
‫قال العامري‪ :‬جلبنا الخيل من نملي إليهم * تودن بالغدو وبالرواح )‪ (2‬وقال معاوية معوذ الحكماء‬
‫الجعفري‪ :‬فإن لها منازل خاويات * على نملي وقفت بها الركابا من الجزاع أسفل من نميل * كما‬
‫رجعت بالقلم الكتابا نميل‪ .‬تصغير نملي‪ ،‬على حذف الزيادة )‪ .(3‬وقملى بالقاف‪ :‬موضع آخر مذكور‬
‫في موضعه‪) * .‬النميرة( * بضم أوله‪ ،‬وفتح ثانيه‪ ،‬وبالراء المهملة‪ ،‬على لفظ التصغير‪ :‬ماءة في‬
‫ديار بنى تميم )‪ ،(4‬قد تقدم ذكره في رسم الخرج وفي رسم درنى )‪ ،(5‬قالت وجيهة الضبية‪ :‬فإني‬
‫إذا هبت شمال سألتها * هل ازداد صداح النميرة من قرب )‪ (6‬وقال الراعى‪ :‬لها بحقيل فالنميرة‬
‫منزل * ترى الوحش عوذات به ومتاليا )‪ (7‬فدلك أن حقيل من ديار بنى تميم‪.‬‬
‫)‪ (1‬في معجم البلدان لياقوت‪ :‬؟ ملى‪ :‬ماء بقرت المدينة‪ ،‬وجبال كثيرة في وسط ديار بنى قريط‪) .‬‬
‫‪ (2‬تودن‪ :‬تبتل عرقا من طول السير‪ (3) .‬أي مصغر تصغير ترحيم‪ (4) .‬في معجم البلدان‬
‫لياقوت‪ ،‬عن أبى زياد‪ :‬النميرة‪ :‬من مياه عمرو بن كلب‪ ،‬وهضبة بين نجد والبصرة‪ ،‬بعد الدهناء‪) .‬‬
‫‪ " (5‬وفى رسم درنى "‪ :‬ساقطة من ج‪ .‬ولم يذكر المؤلف النميرة في رسم در ؟ ى‪ ،‬وإنما ذكر فيه‬
‫" نمار "‪ (6) .‬صداح‪ :‬جمع صادح‪ .‬وفى ج‪ :‬صراح‪ ،‬بالراء‪ .‬تحريف‪ (7) .‬ق‪ ،‬ج‪ :‬النميرة‪.‬‬
‫والتصويب عن معجم البلدان لياقوت‪ .‬والعوذات‪ :‬الحديثة النتاج من الظباء‪ ،‬والمتالى‪ :‬التبى يتلوها‬
‫أولدها‪(*) .‬‬
‫] ‪[ 1336‬‬
‫* )نميس( * بضم أوله‪ ،‬وفتح ثانيه‪ ،‬وبسين مهملة في آخره‪ :‬على لفظ التصغير‪ :‬جبل في بلد هذيل‪،‬‬
‫قال أبو صخر‪ :‬له ذمرات في نميس تحفه * وقدامه تخشى ثنايا المناقب )‪ (1‬فدلك أنه تلقاء المناقب‪،‬‬
‫وذمرات‪ :‬أصوات‪) * .‬النميط( * بضم أوله‪ ،‬وفتح ثانيه‪ ،‬وبالطاء المهملة‪ ،‬على لفظ التصغير‪:‬‬
‫موضع )‪ .(2‬قال ذو الرمة‪ :‬أل هل ترى الظعان جاوزن مشرفا * من الرمل أو حاذت بهن سلسله‬
‫فقلت أراها بالنميط كأنها * نخيل القرى جباره وأطاوله )‪ (3‬النون والهاء * )النهاق( * بكسر أوله‪،‬‬
‫على وزن فعال‪ :‬ماء مذكور في رسم فيفا‪) * .‬نهبل( * بفتح أوله‪ ،‬وإسكان ثانيه‪ ،‬بعده باء معجمة‬
‫بواحدة‪ ،‬مفتوحة‪ :‬موضع مذكور في رسم الضئيد‪) * .‬عين النهد( * بفتح أوله‪ ،‬وإسكان ثانيه‪ ،‬بعده‬
‫دال مهملة‪ ،‬مذكورة في رسم الفرع‪ ،‬فانظرها هناك‪) * .‬النهروان( * بالعراق معلوم‪ ،‬بفتح أوله‬

‫وإسكان ثانيه‪ ،‬وفتح الراء المهملة‪ ،‬وبكسرها أيضا‪ :‬نهروان‪ ،‬وبضمها أيضا‪ :‬نهروان‪ .‬ويقال أيضا‬
‫بضم النون‬
‫)‪ (1‬ج‪ :‬تعشى‪ (2) .‬في معجم البلدان لياقوت‪ :‬النميط‪ :‬رملة معروفة بالدهناء‪ .‬وقيل بساتين من‬
‫حجر‪ .‬وقيل موضع في بلد تميم‪ (3) .‬ق‪ :‬فقالت‪ ،‬وهو تحريف عن قلت‪ .‬وفى هامشها‪ :‬فقال‪(*) .‬‬
‫] ‪[ 1337‬‬
‫والراء معا‪ :‬نهروان‪ ،‬أربع لغات‪ ،‬والهاء في جميعها ساكنة‪ ،‬قال الطرماح‪ :‬قل في شط نهروان‬
‫اغتماضي * ودعانى حب العيون المراض قال ابن النباري‪ :‬قال أبو حاتم‪ :‬قلت للصمعي‪ :‬كيف‬
‫يقال‪ :‬النهروان‪ :‬بفتح النون )‪ (1‬أو النهروان بكسرها ؟ فقال‪ :‬ل أدرى‪ .‬فأنشدته بيت الطرماح قل في‬
‫شط نهروان اغتماضي بفتح النون )‪ ،(1‬فأمسك عنى‪ .‬وبالنهروان أوقع على بن أبي طالب رضى ال‬
‫عنه بالخوارج )‪) * .(2‬النهى( * بفتح أوله وكسره‪ ،‬وإسكان ثانيه‪ ،‬بعده الياء أخت الواو‪ :‬موضع‬
‫في بلد تغلب‪ ،‬ينسب إليه يوم من أيام حرب البسوس‪ ،‬وذلك مفسر )‪ (3‬في رسم واردات‪ .‬ونهى‬
‫الكف‪ ،‬بإضافته إلى جمع كف‪ :‬موضع آخر مذكور في رسم ضارج‪) * .‬نهيا( * بكسر أوله‪،‬‬
‫وإسكان ثانيه‪ ،‬بعده الياء أخت الواو‪ ،‬مقصور‪ ،‬على وزن فعلى‪ :‬اسم ماء‪ ،‬قد تقدم ذكره في رسم‬
‫الجبا‪ ،‬وفي رسم الراموسة )‪(4‬‬
‫)‪ (1‬ج‪ :‬الراء‪ (2) .‬في هامش ق‪ :‬قال محمد بن سهل الحول‪ :‬ثلثة طساسيج من سواد العراق‪:‬‬
‫النهروان العلى‪ ،‬والنهروان الوسط‪ ،‬والنهروان السفل‪ (3) .‬ج‪ :‬وكذلك يفسر‪ (4) .‬حدده ياقوت‬
‫في المعجم بأدق من هذا‪ ،‬فقال‪ :‬ماء لكلب في طريق الشام‪ .‬وقال أيضا‪ :‬ورأيت أنا بين الرصافة‬
‫والقريتين من طريق دمشق على البرية‪ ،‬بلدة ذات آثار وعمارة‪ ،‬وفيها صهاريج كثيرة‪ ،‬وليس عندها‬
‫عين ول نهر‪ ،‬يقال لها نهيا‪ ،‬ذكرها أبو الطيب‪ ،‬فقال‪ :‬وقد نزح العوير فل عوير * ونهيا والبيضة‬
‫والجفار )*(‬
‫] ‪[ 1338‬‬
‫* )النهيان( * ثتنية الذي قبله‪ :‬جبلن مذكوران في رسم قدس )‪) * .(1‬نهيق( * بفتح أوله‪ ،‬وكسر‬
‫ثانيه‪ ،‬بعده ياء‪ ،‬على وزن فعيل‪ :‬ماء قد تقدم ذكره في رسم در‪ .‬النون والواو * )النوابح( * بفتح‬
‫أوله‪ ،‬وبالباء المعجمة بواحدة‪ ،‬والحاء المهملة‪ ،‬على لفظ جمع نا ؟ حه‪ :‬موضع مذكور في رسم‬
‫العذيب‪) * .‬النواشر( * بالشين المعجمة‪ ،‬والراء المهملة‪ ] ،‬على لفظ [ )‪ (2‬جمع ناشرة‪ :‬قارات‬
‫سود مذكورة محددة في رسم غيقة‪ ،‬وقال جبيهاء الشجعى‪ :‬بغى في بنى سهم بن مردة ذوده * زمانا‬
‫وحيا ساكنا بالنواشر وعارف أصراما باير وأحبجت * له حاجة بالجزع جزع الخناصر )‪(3‬‬
‫ويروى‪ " :‬ساكنا بالسواجر " وهو خطأ‪ ،‬لن السواجر من الشام‪ ،‬وهذه المواضع كلها من أرض‬
‫العرب‪ ،‬محددة في مواضعها‪) * .‬نواط( * بفتح أوله‪ ،‬وبالطاء المهملة في آخره‪ ،‬على وزن فعال‪:‬‬
‫موضع في ديار ] بكر من [ )‪ (2‬كنانة‪ ،‬قال حسان‪ :‬لمن الدار أوحشت بنواط * غير سفع رواكد‬
‫كالغطاط )‪(4‬‬
‫)‪ (1‬الذى ذكره المؤلف في رسم " قدس " انهما " نهبان " بالباء‪ ،‬ل بالياء‪ .‬وهما كذلك عند ياقوت‬
‫في رسم " نهبان "‪ (2) .‬زيادة عن ج‪ (3) .‬عارف‪ :‬كذا في النسخ ولم نجدها في المعاجم‪.‬‬
‫والصرام‪ :‬جمع صرم وهى الجماعة‪ .‬وأحبجت له الحاجة‪ :‬اعترضت وأمكنت‪ (4) .‬الغطاط‪ ،‬بوزن‬
‫سحاب‪ :‬ضرب من القطا‪ ،‬غبر الظهور والبطون والبدان‪ ،‬سود بطون الجنحة‪ ،‬طوال الرجل‬
‫والعناق‪ ،‬لطاف‪ ،‬ل تجتمع أسرابا‪ ،‬أكثر ما تكون ثلثا أو آثنتين‪ .‬واحدها‪ :‬غطاطة‪ .‬وفى ج‪:‬‬
‫كالقطاط‪ .‬تحريف‪(*) .‬‬
‫] ‪[ 1339‬‬
‫* )النواظر( * بالظاء المعجمة‪ ،‬على لفظ جمع ناظرة‪ :‬إكام مذكورة في رسم القعقاع‪) * .‬النوباغ( *‬
‫بضم أوله‪ ،‬وبالغين المعجمة في آخره‪ ،‬على وزن فوعال‪ :‬موضع مشرف على سمرقند بخراسان )‬
‫‪ .(1‬وهو الذي عسكر فيه هرثمة‪ ،‬في محاصرته لرافع ابن الليث بن نصر بن سيار بسمرقند‪* .‬‬
‫)نوبة( * بضم أوله‪ ،‬وبالباء المعجمة بواحدة‪ :‬موضع قد تقدم ذكره في رسم الدمى‪) * .‬نور( *‬
‫بضم أوله‪ ،‬وتشديد ثانيه وفتحه‪ ،‬بعده راء مهملة‪ ،‬على وزن فعل‪ :‬موضع من بلد سلمان من الزد‪،‬‬
‫قد تقدم ذكره في رسم دهر‪) * .‬النويطف( * بضم أوله‪ ،‬وبالطاء المهملة‪ ،‬على لفظ التصغير‪ :‬ماء‬
‫من القصيمة‪ ،‬مذكور في رسم ذي قار‪) * .‬نويعتون( * بضم أوله‪ ،‬تصغير ناعتين‪ ،‬جمع ناعت‪ :‬قال‬

‫أبو عبيدة‪ :‬هي أقرن تلقاء التسرير‪ ،‬قال الراعى‪ :‬حى الديار ديار أم بشير * بنويعتين فشاطئ‬
‫التسرير النون والياء * )نيال( * بضم أوله‪ ،‬وتخفيف ثانيه‪ :‬موضع بالبحرين‪ .‬قال السليك ابن‬
‫السلكة‪ :‬ألم خيال من نشيبة بالركب * وهن عجال عن نيال وعن نقب‬
‫)‪ (1‬في معجم البلدان لياقوت‪ .‬النوباغ‪ :‬من قرى خوارزم‪(*) .‬‬
‫] ‪[ 1340‬‬
‫هكذا صحت الرواية فيه عن القالى في شعر السليك‪ .‬ووقع في شعر البعيث رواية يعقوب وشرحه‪" :‬‬
‫تروحن عصرا عن نباك وعن نقب " وقد تقدم إنشاده آنفا في رسم نقب )‪ ،(1‬وقبل في رسم النباك‪،‬‬
‫وهو الصحيح‪ ،‬وال أعلم‪ ،‬لنى لم أر نيال إل في بيت السليك‪ ،‬على رواية أبي على * )النير( *‬
‫بكسر أوله‪ ،‬وبالراء المهملة‪ :‬جبل يراه من أخذ ] طريق [ )‪ (2‬المنكدر‪ ،‬وفوقه جبل آخر يقال له‬
‫نضاد النير‪ ،‬قال أبو حاتم‪ .‬وسيأتى في رسم ضرية )‪ (3‬أنها جبال يقال لها النير‪ ،‬منها قنان وقران‪.‬‬
‫قال زيد الخيل‪ :‬كأن محالها )‪ (4‬بالنير حرث * أثارته بمجمرة صلب فلما أن بدت أعلم لبنى *‬
‫وكن لها كمستتر الحجاب عرضناهن من سمل الداوى * فمصطبح على عجل وآب ويوم الملح يوم‬
‫بنى سليم * خددناهم بأظفار وناب وآنف أن أعد على نمير * وقائعنا بروضات الرباب وقال حميد بن‬
‫ثور‪ :‬إلى النير واللعباء حتى تبدلت * مكان رواغيها الصريف المسدما )‪ (5‬وقال توبة‪:‬‬
‫)‪ (1‬لم يذكر البكري هذا البيت في رسم " نقب " وإنما ذكر بيتا آخر للبعيث أيضا وهو قوله‪ :‬أمق‬
‫رقيق السكتين كأنه * وجار ضباع بين سوقة والنقب )‪ (2‬زيادة عن ج‪ (3) .‬مضى رسم ضرية‬
‫في موضعه من مطبوعتنا هذه )ص‪ 859 :‬وما بعدها(‪ (4) .‬كذا في ق‪ ،‬ج‪ .‬وتحت الحاء في ق‬
‫نقطة كنقطة الجيم‪ (5) .‬الصريف‪ :‬اللبن ساعة يحلب‪ ،‬قبل سكون رغوته‪ .‬والمدم‪ :‬المندفق‪(*) .‬‬
‫] ‪[ 1341‬‬
‫خليلي روحا راشدين فقد أتت * ضرية من دون الحبيب ونيرها وقال دريد بن الصمة‪ :‬مجاورة سواد‬
‫النير حتى * تضمنها غريقة فالجفار فلما أن أتين على أروم * وجذ الحبل )‪ (1‬وانقطع المار أي‬
‫المؤامرة‪ .‬الجفار‪ :‬موضع بنجد‪ ،‬وقيل في ديار بنى تميم‪ .‬وغريقة‪ :‬قريب منه‪ .‬هكذا نقلته من خط أبي‬
‫على‪ :‬غريقة‪ ،‬بالراء المهملة‪ ،‬ولم أره إل في هذا البيت‪ .‬وغويقة‪ ،‬بالواو‪ :‬أعرف وأشهر‪ .‬وأروم‪:‬‬
‫جبل هناك قد تقدم ذكره‪ ،‬وكذلك الجفار‪ ،‬وقال الراجز‪ " :‬أقبلن من نير ومن سواج " سواج‪ :‬في ديار‬
‫كلب‪) * .‬النيق( * بكسر أوله‪ :‬موضع قد تقدم ذكره في رسم إضم‪ .‬ونيق العقاب‪ :‬موضع آخر بين‬
‫مكة والمدينة‪ .‬وهناك لقى أبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب‪ ،‬وعبد ال بن أبي أمية بن المغيرة‬
‫أخو أم سلمة‪ ،‬رسول ال صلى ال عليه وسلم ] عام [ فتح مكة‪ ،‬فحجبهما رسول ال صلى ال عليه‬
‫وسلم‪ ،‬وأبي من لقائهما‪ .‬فقالت أم سلمة‪ :‬يا رسول ال‪ ،‬ابن عمك وابن عمتك وصهرك‪ .‬فقال‪ :‬أما ابن‬
‫عمى فهتك عرضى‪ ،‬وأما ابن عمتي فهو الذى قال لى بمكة ما قال‪ ،‬ثم أذن لهما فأسلما‪) * .‬نيوذك(‬
‫* بفتح أوله‪ ،‬وضم ثانيه‪ ،‬بعده واو وذال معجمة مفتوحة‪،‬‬
‫)‪ (1‬ج‪ :‬الخيل‪ ،‬في مكان‪ :‬الجبل‪(*) .‬‬
‫] ‪[ 1342‬‬
‫وكاف‪ :‬قرية معروفة‪ ،‬أظنها من خراسان ينسب إليها أحد الفقهاء )‪) * .(1‬نيان( * بفتح أوله‪،‬‬
‫وتشديد ثانيه‪ ،‬على وزن فعلن‪ :‬بلد كثير الوحش )‪ .(2‬قال الكميت‪ :‬وأذن إلى ريان هوجا كأنها *‬
‫بحوصل أو من وحش نيان ربرب )‪ (3‬وقال النابغة‪ :‬حتى غدا مثل نصل السيف منصلتا يعلو‬
‫الماعز )‪ (4‬من نيان والكما )‪ (4‬وقال عطاف بن شعفرة الكلبى‪ :‬فما ذر قرن الشمس حتى كأنهم‬
‫* بذى النعف من نيا نعام نوافر قال كراع‪ :‬أراد نيان‪ ،‬فحذف‪.‬‬
‫)‪ (1‬في هامش ق‪ :‬إنما هي " تبوذك "‪ ،‬بالتاء المعجمة باثنتين من فوقها‪ ،‬وباء معجمة بواحدة من‬
‫تحتها‪ .‬ينسب إليها أبو سلمة موسى بن إسماعيل المنقرى التبوذكى‪ ،‬نسب إليها لنه اشترى بها دارا‪.‬‬
‫ولم يذكرها أبو عبيد ] البكري [ رحمه ال‪ ،‬في حرف التاء‪ ،‬فاعلمه‪ .‬ا‍ه‪ .‬ويؤيده ما جاء في القاموس‬
‫وتاج العروس في مادة " تبوذك "‪ ،‬من حرف الكاف‪ .‬فانظره‪ (2) .‬في معجم البلدان لياقوت‪ :‬نيان‪:‬‬
‫موضع في بادية الشام‪ .‬وعن أبى محمد الحسن بن أحمد الغندجانى‪ :‬نيان‪ :‬بلد في بلد قيس‪ (3) .‬ج‪:‬‬
‫حوشا‪ ،‬في موضع‪ :‬هوجا‪ .‬وفى هامش ق‪ :‬في شعر الكميت‪ * :‬وأدن إلى الكمار هوجا * )‪ (4‬ج‬
‫والديوان‪ " :‬يقرو "‪ .‬معناه يتتبع‪(*) .‬‬
‫] ‪[ 1343‬‬

‫بسم ال الرحمن الرحيم صلى ال على سيدنا محمد وآله وسلم كتاب حرف الهاء الهاء واللف * )ذو‬
‫هاش( * بالشين المعجمة‪ :‬موضع قد تقدم في رسم الجواء‪ .‬وقيل إنه بديار كلب )‪ ،(1‬قال أرطاة بن‬
‫مهية‪ :‬تركنا بذى هاش أباك ولحمه * بمختلف تسفى عليه العاصر * )ذات هام( * على لفظ جمع‬
‫الذي قبله )‪ :(2‬موضع قبل واردات )‪ ،(3‬قال الجعدى‪ :‬كأن رعالهن بواردات * وقد نكبن أسف‬
‫ذات هام قوارب من قطا مران جون * عدون )‪ (4‬من النواصف أو خزام خزام‪ :‬قيل ناصفة‪* .‬‬
‫)هامة( * على لفظ هامة النسان‪ :‬موضع قبل هجر‪ ،‬كثير النخل‪ ،‬قال كثير‪.‬‬
‫)‪ (1‬في هامش ق عن ابن العرابي‪ :‬هاش‪ :‬ماء‪ (2) .‬كان قبله في ترتيب المؤلف رسم " هامة "‪.‬‬
‫وقد وضعناه في موضعه من ترتيبنا‪ (3) .‬في معجم البلدان لياقوت‪ :‬الهام‪ :‬قرية باليمن‪ ،‬بها معدن‬
‫العقيق‪ (4) .‬ج‪ :‬غدون‪ ،‬بالغين المعجمة‪(*) .‬‬
‫] ‪[ 1344‬‬
‫من الغلب من عضدان هامة شربت * لسقى وجمت للنواضح بيرها )‪ (1‬الهاء والباء * )الهباءة( *‬
‫ممدود‪ ،‬على وزن فعالة‪ ،‬قد مضى ذكره محددا في رسم الربذة‪ ،‬وفي رسم شواحط‪ .‬كانت فيه حرب‬
‫من حروب داحس لعبس على ذبيان‪ .‬وفيه قتل الربيع بن زياد حمل بن بدر‪ ،‬وقال قيس بن زهير‬
‫يرثيه‪ :‬تعلم أن خير الناس ميت * على جفر الهباءة ما يريم وقال عقيل بن علفة‪ :‬وإن على جفر‬
‫الهباءة هامة * تنادى بنى بدر وعارا مخلدا * )الهبابيد( * على لفظ جمع الذي قبله )‪ :(2‬موضع قد‬
‫تقدم ذكره في رسم الحفاء‪) * .‬هبالة( * بضم أوله‪ ،‬على وزن فعالة‪ :‬ماء لبنى عقيل )‪ ،(3‬قالت‬
‫ليلى الخيلية‪ :‬تشافي رواياهم هبالة بعدما * وردن وجول الماء بالجم يرتمى تقول‪ :‬هبالة على كثرة‬
‫مائه )‪ (4‬إنما يصيب الحيش منه قطرة قطرة‪ ،‬كالذي يستشفى به‪ .‬وكانت للعرب في هذا الموضع‬
‫حرب تنسب إليه‪ ،‬قال ذو الرمة‪:‬‬
‫)‪ (1‬الغلب‪ :‬جمع غلباء‪ ،‬وهى التى غلظ عنقها‪ .‬والعضدان‪ :‬جمع عضيد‪ ،‬وهى النخلة التى صار لها‬
‫جذع يتناول منه المتناول‪ .‬والنواضح‪ :‬جمع ناضح‪ ،‬وهو البعير يستقى عليه الماء‪ (2) .‬كان قبله في‬
‫ترتيب المؤلف رسم " هبود "‪ ،‬وقد وضعناه في موضعه من ترتيبنا‪ (3) .‬نسبه ياقوت في المعجم‬
‫لبنى نمير‪ (4) .‬ج‪ :‬مائها‪(*) .‬‬
‫] ‪[ 1345‬‬
‫أبي فارس الهيجاء يوم هبالة * إذا الخيل في القتلى من القوم تعثر )‪ (1‬وقال خراشة بن عمرو‬
‫العبسى‪ :‬وجمع بنى غنم غداة هبالة * صحنا مع الشراق موتا معجل فدل أن هذا اليوم كان على بنى‬
‫غنم‪) * .‬هبود( * بفتح أوله‪ ،‬وتشديد ثانيه‪ ،‬وبالدال المهملة‪ ،‬على وزن فعول‪ :‬جبل في ديار بنى‬
‫فقعس‪ ،‬قال أبو محمد الفقعسى‪ :‬يا دار زهراء بناعتينا فالسامنات أقفرت سنينا فبطن هبود تعفى حينا‬
‫* )الهبر( * بفتح أوله‪ ،‬وإسكان ثانيه‪ ،‬بعده راء مهملة‪ :‬موضع تلقاء جفاف‪ ،‬مذكور في رسمه‪ .‬الهاء‬
‫والتاء * )الهتمة( * بفتح أوله‪ ،‬وإسكان ثانيه‪ ،‬بعده ميم‪ :‬موضع قد تقدم ذكره في رسم تيماء )‪.(2‬‬
‫)‪ (1‬في هامش ق‪ " :‬أنشده الجوهرى في الصحاح‪ " :‬أبى فارس الضحياء يوم هبالة "‪ .‬قال ابن‬
‫برى رحمه ال‪ :‬البيت لخداش بن زهير بن ربيعة بن عامر‪ .‬وعمرو جده " فارس الضحياء "‪ .‬وهو‬
‫القائل أيضا‪ :‬أبى فارس الضحياء عمرو بن عامر * أبى الذم واختار الوفاء على الغدر قلت‪ :‬وبعده‪:‬‬
‫فيا أخوينا من أبينا وأمنا * إليكم إليكم ل سبيل إلى جسر وبفتح الهاء من هبالة وقع في كتاب الصحاح‬
‫للجوهري رحمه ال " )‪ (2‬في معجم البلدان لياقوت‪ :‬الهتمة‪ :‬منزل من منازل سلمى‪ ،‬جبل طئ‪.‬‬
‫)*(‬
‫] ‪[ 1346‬‬
‫* )الهتيل( * بفتح أوله‪ ،‬وكسر ثانيه‪ ،‬على بناء فعيل‪ :‬موضع ذكره أبو بكر‪ .‬الهاء والجيم * )هجار(‬
‫* بضم أوله‪ :‬بلد باليمن‪ ،‬قال الكميت‪ :‬وذكر بعض قبائل نزار التي تيمنت‪ :‬رضوا بهجار من كنفى‬
‫حراء * كمعتاض الراذل بالمثيل * )الهجر( * باللف واللم‪ ،‬ساكن الجيم‪ :‬بلد آخر ذكره اللغويون‬
‫* )هجر( * بفتح أوله وثانيه‪ :‬مدينة البحرين )‪ ،(1‬معروفة‪ .‬وهى معرفة ل تدخلها اللف واللم‪.‬‬
‫ومثل للعرب‪ " :‬سطى مجر‪ ،‬ترطب هجر )‪ ،" (2‬ولم يقولوا‪ :‬يرطب‪ .‬وهو اسم فارسي معرب‪،‬‬
‫أصله هكر‪ .‬وقيل إنما سميت بهجر بنت مكنف من العماليق‪ .‬وقال الفرزدق فذكر )‪ (3‬هجر ولم‬
‫يصرفها‪ :‬منهن أيام صدق قد عرفت بها * أيام فارس )‪ (4‬واليام من هجرا )‪) * (5‬الهجير( *‬

‫على لفظ تصغير الذي قبله‪ :‬موضع آخر غير المتقدمى )‪ (6‬الذكر‪ .‬وفي كتاب )‪ (7‬البارع‪ :‬الهجير‪،‬‬
‫بفتح أوله‪ ،‬وكسر ثانيه‪.‬‬
‫)‪ (1‬ج‪ :‬بالبحرين‪ (2) .‬لم نجده في كتب المثال التى بأيدينا‪ (3) .‬ج‪ :‬وذكر‪ (4) .‬ج‪ :‬واسط‪ .‬وفى‬
‫هامش ق‪ :‬يروى‪ :‬أيام واسط‪ ،‬وأيام فارس‪ ،‬وهى رواية سيبويه‪ (5) .‬في هامش ق‪ :‬قال الهمداني‪:‬‬
‫الهجر‪ ،‬بفتح الجيم‪ :‬قصر من قصور مأرب‪ ،‬قد تقدم ذكره والشاهد عليه في رسم مأرب‪ .‬قال‪:‬‬
‫والهجر أيضا‪ :‬قرية من قرى نجران‪ .‬قال‪ :‬والهجر‪ :‬القرية‪ ،‬بلغة حمير )‪ (6‬ج‪ :‬المتقدم‪ (7) .‬ج‪:‬‬
‫الكتاب‪ .‬تحريف‪(*) .‬‬
‫] ‪[ 1347‬‬
‫* )هجين( * بفتح أوله‪ ،‬وكسر ثانيه‪ :‬موضع قد تقدم ذكره في رسم الداهم‪ ،‬الهاء والدال * )هدأة(‬
‫* بهمزة مفتوحة بين الدال وهاء التأنيث‪ :‬موضع قد تقدم ذكره في رسم الرجيع‪ .‬وروى البخاري عن‬
‫طريق عمرو بن أسيد‪ ،‬عن أبي هريرة‪ ،‬قال‪ :‬بعث رسول ال صلى ال عليه وسلم عشرة عينا‪ ،‬وأمر‬
‫عليهم عاصم بن ثابت‪ ،‬جد عاصم ابن عمر بن الخطاب‪ ،‬حتى إذا كانوا بالهدأة‪ ،‬بين عسفان ومكة‪،‬‬
‫ذكروا لحى من هذيل‪ ،‬يقال لهم بنو لحيان‪ ،‬قنفروا لهم بقرب من مئة رجل‪ ،‬فاقتصوا آثارهم )‪،(1‬‬
‫وذكر الحديث في مقتل عاصم وأسر خبيب وابن الدثنية‪ .‬هكذا رواها المحدثون بالهمز‪ ،‬فل أعلم هل‬
‫هي هدة أو غيرها )‪) * .(2‬الهدام( * بكسر أوله‪ ،‬على وزن فعال‪ :‬موضع مذكور في رسم الحفاف‪:‬‬
‫* )هدانان( * على لفظ تثنية هدان )‪ :(3‬جبلن معروفان قبل يرمرم‪ ،‬قال حميد بن ثور‪ :‬أجدك‬
‫شاقتك الحدوج تيممت * هدانين واجتازت يمينا يرمرما * )هدة( * بفتح أوله وثانيه‪ ،‬منقوص‪ ،‬ويقال‬
‫الهدة‪ ،‬بالتعريف‪ :‬منزل‬
‫)‪ (1‬ج‪ :‬آزارهم‪ .‬تحريف‪ (2) .‬عبارة ج‪ :‬فل أعلم‪ :‬هل هذه أو غيرها‪ (3) .‬كذا في ج‪ .‬وأهملت ق‬
‫ضبطه‪ .‬وفى معجم البلدان لياقوت‪ :‬الهدان‪ ،‬بكسر أوله‪ ،‬وآخره نون‪ ...:‬تليل بالسى يستدل به‪ ،‬وبآخر‬
‫مثله‪ .‬والهدان أيضا‪ :‬موضع بحمى ضرية‪ ،‬عن أبى موسى )لعله أبو موسى الحافض النحوي(‪ .‬ولم‬
‫يحدد المؤلف موضع مرموم في رسمه من حرف الياء‪ .‬وذكر ياقوت أنه جبل في بلد قيس‪(*) .‬‬
‫] ‪[ 1348‬‬
‫بين مكة والطائف )‪ ،(1‬ونسبوا إليه " هدوى " على غير قياس‪ ،‬قاله ابن النباري‪ ،‬وذكر عن أبي‬
‫حاتم )‪ (2‬قال‪ :‬سألت أهل هدة من ثقيف‪ :‬لم سميت هدة ؟ فقال )‪ :(3‬إن المطر يصيبهم بعد هدأة من‬
‫الليل‪ .‬وهذا النسب ل يشبه ذاك‪ ،‬إل أن تتوهم الهمزة محولة ياء ثم ينسب إليها‪ ،‬قال أبو حاتم‪:‬‬
‫والنسب يغير الكلم‪ ،‬ومن أعجب ذلك قولهم في النسب إلى بكرة‪ :‬بكراوى‪ .‬وقد روى عن أبي تمام‬
‫أن هدة بين مكة والمدينة‪) * .‬الهدار( * بفتح أوله‪ ،‬وتشديد ثانيه‪ :‬واد معروف‪ ،‬قد تقدم ذكره في‬
‫رسم أبلى‪) * .‬الهدم( * بكسر أوله‪ ،‬وفتح ثانيه‪ :‬موضع قد تقدم ذكره في رسم سراء‪ ،‬وفي رسم‬
‫حفل‪) * .‬الهدملة( * بكسر أوله‪ ،‬وفتح ثانيه‪ ،‬بعده الميم ساكنة‪ ،‬على وزن فعلة‪ :‬موضع تنسب إليه‬
‫حروب كانت في اليام الغابرة‪ .‬والعرب تضرب مثل للمر الذي قد تقادم عهده‪ ،‬فتقول‪ " :‬كان هذا‬
‫أيام الهدملة "‪ .‬قال كثير‪ :‬كأن لم يدمنها أليس ولم يكن * لها بعد أيام الهدملة عامر )‪ (4‬هكذا نقل‬
‫اليزيدى عن محمد بن حبيب‪ ،‬وقال الحول‪ :‬الهدملت‪ :‬أكثبة بالدهناء‪ ،‬وأنشد لذى الرمة‪:‬‬
‫)‪ (1‬ضبطها ياقوت في المعجم‪ :‬بتشديد الدال أما المخفف فقال‪ :‬إنه بأعلى مر الظهران‪ ،‬ممدرة أهل‬
‫مكة‪ (2) .‬قال‪ :‬ساقطة من ج‪ (3) .‬فقال‪ :‬بضمير الواحد الغائب‪ ،‬يريد المسئول منهم‪ (4) .‬دمن‪:‬‬
‫سود بالرماد والبعر‪ ،‬من الدمنة‪ ،‬وهى ما سود الحى بالرمادة والبعر وغير ذلك‪ .‬والنيس‪ :‬المؤانس‪.‬‬
‫والعامر‪ .‬المقيم‪(*) .‬‬
‫] ‪[ 1349‬‬
‫ودمنة هيجت شوقي معالمها * كأنها بالهدملت الرواسيم قال‪ :‬وهى في غير هذا الموضع )‪ (1‬جمع‬
‫هدملة‪ ،‬وهى الرملة الضخمة‪ .‬والرواسيم‪ :‬جمع روسم‪ ،‬وهو الذى يطبع به‪ .‬قال جرير‪ :‬حى الهدملة‬
‫والنقاء والجردا )‪ * (2‬والمنزل القفر ما تلقى به أحدا الهاء والذال * )الهذلول( * بضم أوله‪،‬‬
‫وإسكان ثانيه‪ ،‬على وزن فعلول‪ :‬رمل طويل دقيق في ديار بنى تميم‪ ،‬قال ذو الرمة‪ :‬أل حى دارا قد‬
‫أبان محيلها * وهاج الهوى منها الغداة طلولها بمنعرج الهذلول غير رسمها * يمانية هيف محتها‬
‫ذيولها )‪ (3‬الهاء والراء ] )‪) * (4‬الهرار( * بفتح أوله )‪ ،(5‬وتخفيف ثانيه‪ ،‬وبراء أخرى بعد‬

‫اللف‪ :‬موضع متصل )‪ (6‬بمليحة‪ ،‬قال النمر‪ :‬هل تذكرين جزيت أحسن صالح * أيامنا بمليحة‬
‫فهرارها [‬
‫)‪ (1‬ج‪ :‬وقال في غير هذا الموضع‪ (2) .‬ج‪ :‬والجددا‪ .‬وهو الرض الغليظة الصلبة‪ (3) .‬أبان‪:‬‬
‫تبين‪ .‬والمحيل‪ :‬الذى أتى عليه حول أو أحوال‪ .‬واليمانية‪ :‬الريح تأتى من قبل اليمن‪ .‬والهيف‪ :‬الريح‬
‫الحارة‪ .‬وذيول الرياح‪ :‬ما مر على الرض منها‪ (4) .‬رسم الهرار‪ :‬ساقط من متن ق‪ .‬ومذكور في‬
‫هامشها بخط نسخي شرقي غير خط الناسخ المغربي‪ ،‬وبدون إلحاق‪ (5) .‬ضبطه ياقوت في المعجم‬
‫ضبط عبارة‪ :‬بالضم‪ ،‬وقال‪ :‬موضع في طرق الصمان من بلد تميم‪ ،‬أوقف باليمامة‪ (6) .‬ج‪:‬‬
‫يتصل‪(*) .‬‬
‫] ‪[ 1350‬‬
‫* )هراميت( * بفتح أوله‪ ،‬وبالتاء المعجمة باثنتين في آخره‪ :‬بئر عن يسار ضرية‪ ،‬وحولها جفار‬
‫كثيرة‪ .‬قال الراعى‪ :‬ضبارمة شدف كأن عيوبها * بقايا جفار من هراميت نزح )‪) * (1‬هرجاب( *‬
‫بكسر أوله‪ ،‬وإسكان ثانيه‪ ،‬بعده جيم وألف‪ ،‬وباء معجمة بواحدة‪ :‬موضع في ديار قيس‪ ،‬قال عامر بن‬
‫الطفيل‪ :‬أل إن خير الناس رجل ونجدة * بهرجاب لم تحبس عليه الركائب )‪) * (2‬الهردة( * بفتح‬
‫أوله‪ ،‬وإسكان ثانيه‪ ،‬بعده دال مهملة‪ :‬بلد مذكور محدد‪ .‬في رسم اللغباء‪) * .‬هر( * بكسر أوله‪،‬‬
‫وتشديد ثانيه‪ :‬موضع قد تقدم ذكره في رسم جفاف )‪) * .(3‬هرشى( * بفتح أوله‪ ،‬وإسكان ثانيه‪،‬‬
‫بعده شين معجمة‪ ،‬مقصور على وزن فعلى‪ :‬جبل في بلد تهامة‪ ،‬وهو على ملتقى طريق الشام‬
‫والمدينة‪ ،‬في أرض مستوية‪ ،‬هضبة ململمة ل تنبث شيئا‪ ،‬وهى من الجحفة‪ ،‬يرى منها البحر‪ ،‬قال‬
‫كثير‪ :‬عفا رابغ من أهله فالظواهر * فأكناف هرشى قد عفت فالصافر ورابع‪ :‬هو بعد عقبة هرشى‪،‬‬
‫على أميال من الطريق مشرفا‪ ،‬وفيه عين وآبار ونخل‪ .‬والمسافة بين هرشى وغيرها محددة في رسم‬
‫العقيق‪ .‬قال الشاعر‪:‬‬
‫)‪ (1‬ج‪ :‬بنات جفار‪ .‬والضبارم‪ :‬الشديد الخلق الوثيق من الحيوان‪ .‬والشدف‪ :‬العظيم الشخص‪.‬‬
‫والشدف أيضا‪ :‬المائل العنق والرأس من فرط نشاطه‪ ،‬يوصف به الخيل والبل‪ ،‬هو أشدف‪ ،‬وهى‬
‫شدفاء‪ ،‬والجمع شدف‪ (2) .‬رجل‪ :‬مشيا بالرجل‪ ،‬يريد‪ :‬في غير الحرب‪ .‬وفى ج والديوان‪ :‬رسل‪،‬‬
‫والرسل‪ :‬الرخاء‪ (3) .‬رسم هر‪ :‬ساقط من ج‪(*) .‬‬
‫] ‪[ 1351‬‬
‫خذا بطن هرشى أو قفاها فإنما * كل جانبى هرشى لهن طريق وعقبة هرشى سهلة المصعد‪ ،‬صعبة‬
‫المنحدر‪ ،‬والطريق من جنبتيها‪ .‬وروى عن أبي هريرة‪ :‬أن رسول ال صلى ال عليه وسلم رأى خالد‬
‫بن الوليد متدليا من عقبة هرشى‪ ،‬فقال‪ :‬نعم الرجل خالد بن الوليد‪ .‬وروى سعيد بن إبراهيم‪ ،‬عن زيد‬
‫بن خالد الجهنى‪ :‬أن رسول ال صلى ال عليه وسلم قال له وهو يصعد في ثنية هرشى‪ :‬يا زيد )‪،(1‬‬
‫ما تعوذ الولون بمثل‪ " :‬قل أعوذ برب الفلق "‪ ،‬و " قل أعوذ برب الناس "‪ .‬وأسفل من هرشى‬
‫على ميلين مما يلى المغرب‪ :‬ودان‪ ،‬يقطعها المصعدون من حجاج المدينة‪ ،‬وينصبون فيها صادرين‬
‫من مكة‪ .‬ويتصل بها‪ ،‬مما ؟ ؟ المغرب عن يمينها‪ ،‬بينها وبين البحر خبت‪ .‬والخبت‪ :‬الرمل الذي ل‬
‫ينبت غير الرطى‪ ،‬وهو حطب‪ ،‬وقد تدبغ فيه )‪ (2‬أسقية اللبن خاصة‪ .‬وفي وسط خبت جبيل )‪(3‬‬
‫صغير أسود شديد السواد‪ ،‬يقال له طفيل‪ .‬ومن حديث هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة‪ ،‬قالت‪ :‬كان‬
‫بلل إذا أخذته الحمى يتغنى ويقول‪ :‬أل ليت شعرى هل أبيتن ليلة * بفج وحولي إذخر وجليل وهل‬
‫أردن يوما مياه مجنة * وهل يبدون لى شامة وطفيل قال ابن دريد‪ :‬و ؟ روى‪ :‬وقفيل‪ ،‬بالقاف‪،‬‬
‫وروايته‪ :‬وهل أردن يوما مياه عدينة‪ .‬وفخ‪ :‬موضع بمكة‪.‬‬
‫)‪ (1‬ج‪ :‬يا أبا زيد‪ .‬تحريف‪ (2) .‬كذا في ج‪ ،‬ق‪ .‬والصواب به‪ (3) .‬ج‪ :‬جبل‪(*) .‬‬
‫] ‪[ 1352‬‬
‫وعلى الطريق من ثنية هرشى إلى الجحفة ثلثة أودية‪ :‬غزال‪ ،‬وذو دوران‪ ،‬وكلية‪ .‬تأتى من شمنصير‬
‫وذروة‪ ،‬تنبت النخل والراك والمرخ والدوم وهو المقل‪ ،‬وكلها لخزاعة‪ .‬وبأعلى كلية ثلثة أجبل‬
‫صغار منفردات من الجبال‪ ،‬يقال لها سنابك وغدير خم‪ :‬واد هناك‪ ،‬يصب في البحر‪ ،‬قد تقدم ذكره‪.‬‬
‫وعلم المنصف‪ :‬بين المدينة ومكة دون عقبة هرشى بميل‪ .‬وفي مسيل هرشى مسجد النبي صلى ال‬
‫عليه وسلم‪ ،‬وهو عن يسار الطريق في المسيل دون هرشى‪ ،‬وذلك المسيل لصق بكراع هرشى‪ ،‬بينه‬
‫وبين الطريق زهاء غلوة‪ ،‬وهناك كان يصلى النبي صلى ال عليه وسلم‪ .‬ورواه البخاري من طريق‬

‫موسى بن عقبة‪ ،‬عن سالم‪ ،‬عن أبيه‪) * .‬الهرم( * بفتح أوله‪ ،‬وإسكان ثانيه‪ :‬موضع بقرب الطائف‪،‬‬
‫كان لبي سفيان فيه مال‪ .‬ذكره ابن إسحاق‪ .‬والهرم أيضا‪ :‬موضع في حرة بنى بياضة‪ ،‬يأتي ذكره‬
‫في حرف الهاء والزاى‪ ،‬إثر هذا إن شاء ال‪ .‬الهاء والزاى * )هزر( * بضم أوله‪ ،‬وفتح ثانيه‪ ،‬بعده‬
‫راء مهملة‪ :‬موضع قد تقدم ذكره في رسم الجرد )‪ .(1‬قال أبو ذؤيب‪ :‬لقال الباعد والشامتو * ن‬
‫كانت كليلة أهل الهزر وقال الصمعي‪ :‬هو يوم يضرب به المثل‪ ،‬وهى وقعة قديمة لهذيل‪ .‬قال‪ :‬وهو‬
‫مثل قوله‪:‬‬
‫)‪ (1‬ق‪ :‬الشعر‪ :‬والجرد والشعر متجاوران‪(*) .‬‬
‫] ‪[ 1353‬‬
‫محل كوعساء القنافذ ضاربا * به كنفا كالمخدر المتأجم وقال‪ :‬الهزر‪ ،‬بفتح أوله‪ ،‬وإسكان ثانيه‪ :‬قبيلة‬
‫من اليمن‪ ،‬بيتوا وقتلوا ليل‪) * .‬هزم بنى بياضة( * بفتح أوله‪ :‬وإسكان ثانيه‪ .‬جاء في الحديث أن‬
‫أول جمعة جمعت في هزم بنى بياضة‪ .‬ويروى‪ :‬في هزمة بنى بياضة‪ .‬وهزم الرض‪ :‬ما تهزم منها‪،‬‬
‫أي تكسر وتشقق‪ .‬ومنه الحديث الخر‪ :‬إن زمزم هزمة جبريل‪ .‬وروى مهل )‪ (1‬ابن أبي صالح‪،‬‬
‫عن أبيه )‪ (2‬عن أبي هريرة‪ :‬إذا عرستم فاجتنبوا هزم الرض‪ ،‬فإنها مأوى الهوام‪ .‬ويروى‪ :‬هوم‬
‫الرض‪ ،‬بالواو‪ :‬أي ما انخفض منها‪ ،‬صحيح في اللغة‪ .‬وروى أبو سعيد‪ :‬أول جمعة جمعت في هرم‬
‫بنى بياضة‪ ،‬بالراء المهملة‪ ،‬وهى أرض بين ظهرى حرة بين بياضة‪ .‬ورواه أبو داود في هزم النبيت‬
‫من حرة بنى بياضة‪ .‬وقد تقدم ذكر ذلك في رسم النبيت‪ .‬الهاء والصاد * )هصور( * بفتح أوله‪،‬‬
‫وإسكان ثانيه‪ ،‬بعده واو وراء ] مهملة [ )‪ :(3‬جبل من جبال هرشى‪ ،‬قال الحوص‪ :‬فقلت لعبد ال‬
‫ويبك )‪ (4‬هل ترى مدافع هرشى أو بدا لك هصور‪.‬‬
‫)‪ (1‬ج‪ :‬سهيل‪ (2) .‬عن أبيه‪ :‬ساقطة من ج‪ (3) .‬زيادة عن ج‪ (4) .‬ج‪ :‬ويلك‪(*) .‬‬
‫] ‪[ 1354‬‬
‫الهاء والضاد * )هضاض( * بكسر أوله ‪ -‬والسكرى يرويه بضمه ‪ -‬وبضاد أخرى في آخره‪:‬‬
‫موضع متصل بسرار‪ ،‬قد تقدم ذكره هناك‪) * .‬هضب القليب( * موضع قد تقدم ذكره في رسم‬
‫المضيح‪) * .‬الهضيب( * بفتح أوله‪ ،‬وكسر ثانيه‪ ،‬على وزن فعيل‪ :‬موضع مذكور في رسم‬
‫الضريب‪ ،‬قال الفوه‪ :‬هم سدوا عليكم بطن نجد * وضرات الجبابة والهضيب * )الهضيبات( * على‬
‫لفظ تصغير هضبات‪ :‬موضع كان فيه يوم من أيام العرب‪ ،‬وهو يوم طخفة‪ ،‬قال الفرزدق‪ :‬ولم تأت‬
‫غير أهلها بالذي )‪ (1‬أتت * به جعفرا يوم الهضيبات عيرها وهذه الوقعة كانت بين الضباب وبنى‬
‫جعفر‪ ،‬فكانت للضباب على بنى جعفر‪ ،‬قتلوا منهم سبعة وعشرين‪ ،‬فجاءت نساء بنى جعفر‪ ،‬فحملت‬
‫قتلهم على البل‪ ،‬فدفنتهم‪ .‬الهاء والفاء‪) * .‬الهفة( * بفتح أوله وبكسره‪ ،‬وتشديد ثانيه‪ :‬وهو موضع‬
‫بالبطيحة )‪ 2‬المذكورة‪ ،‬وموضعها كثير القصباء ‪ ،(2‬فيه مخترق للسفن يسمى زقاق الهفة‪ ،‬لن‬
‫الهفيف سرعة السير‪.‬‬
‫)‪ (1‬ق‪ :‬بالتى‪ .‬تحريف‪ (2 - 2) .‬عبارة ج‪ :‬المذكورة في موضعها‪ ،‬كثير القصباء‪(*) .‬‬
‫] ‪[ 1355‬‬
‫الهاء والكاف * )هكر( * بفتح أوله‪ ،‬وكسر ثانيه‪ ،‬بعده راء مهملة‪ ،‬ويقال أيضا‪ :‬هكر‪ ،‬بضم ثانيه‪:‬‬
‫مدينة باليمن‪ ،‬قال امرؤ القيس‪ :‬هما ظبيتان من ظباء تبالة * على جؤذرين أو كبعض دمى هكر *‬
‫)هكران( * بفتح أوله‪ ،‬وإسكان ثانيه‪ ،‬على وزن فعلن‪ :‬موضع مذكور في رسم الستار )‪ .(1‬الهاء‬
‫والميم * )همزى( * بفتح أوله وثانيه‪ ،‬بعده زاى‪ ،‬مقصور‪ ،‬على وزن فعلى‪ :‬موضع ذكره أبو بكر‬
‫الهاء والنون * )بنت هند( * على لفظ اسم المرأة‪ :‬هضبة في بلد بنى كلب‪ ،‬كانت فيها وقعة لبنى‬
‫عقيل‪ ،‬بعضهم على بعض‪ ،‬قتل فيها توبة بن الحمير‪ ،‬سيأتي ذكرها في رسم هيدة‪) * .‬هنزيط( *‬
‫بكسر أوله‪ ،‬وإسكان ثانيه‪ ،‬بعده زاى معجمة مكسورة‪ ،‬وياء وطاء مهملة‪ :‬من ثغور مرعش‪ ،‬قد تقدم‬
‫ذكره في رسم عرقه‪ ،‬وفي رسم اللقان‪) * .‬هنكف( * بتفح أوله‪ ،‬وإسكان ثانيه‪ :‬موضع‪ ،‬والنون‬
‫زائدة‪) * .‬هنى( * بضم أوله‪ ،‬مقصور‪ ،‬على وزن هدى‪ :‬موضع‪ ،‬قال امرؤ القيس‪:‬‬
‫)‪ (1‬في معجم البلدان لياقوت عن عرام بن الصبغ‪ :‬هكران‪ :‬جبل بحذاء مران‪(*) .‬‬
‫] ‪[ 1356‬‬
‫وحديث الركب يوم هنى * وحديث ما على قصره وقال قوم‪ :‬يوم هنى‪ ،‬أي يوم الول‪ ،‬واحتجوا بقول‬
‫الشاعر‪ :‬إن ابن عاصية المقتول يوم هنى * خلى على فجاجا كان يحميها * )هنى( * بضم أوله‪،‬‬

‫وفتح ثانيه‪ ،‬مشدد الياء‪ ،‬على لفظ تصغير الذي قبله‪ :‬موضع‪) * .‬الهنى( * بفتح أوله‪ ،‬وكسر ثانيه‪،‬‬
‫وتشديد الياء أخت الواو أيضا‪ :‬بهر بالشام )‪ ،(1‬قال الكميت‪ :‬تصافح زيتون الهنى كأنما *‪ .‬تصافح‬
‫ألف المطى الوانسا ويروى الوامسا‪ :‬أي اللواتى )‪ (2‬كن معها بالمس‪ .‬فإن كان اسم هذا النهر‬
‫مشتقا من هنأني الطعام‪ ،‬فإنما هو الهنئ‪ ،‬مهموز‪ .‬الهاء والواو * )هوبان( * بفتح أوله‪ ،‬وإسكان‬
‫ثانيه‪ :‬موضع مذكور في رسم ريب‪) * .‬هوبجة الريان( * بفتح أوله‪ ،‬وإسكان ثانيه‪ ،‬بعده باء معجمة‬
‫بواحدة‪ ،‬وجيم‪ ،‬مضاف إلى الريان‪ ،‬الذي هو على ضد الظمآن‪ ،‬وهى أجارع )‪ (3‬مذكورة في رسم‬
‫ضرية‪ .‬والريان‪ :‬ماء مذكور هناك‪ .‬والهوبج‪ :‬بطن من الرض‪ .‬وذكر الصمعي قال‪ :‬قال أبو موسى‬
‫الشعري‪ :‬دلوني على موضع أقطع ] به )‪ [ (4‬هذه الفلة‪ .‬قالوا هوبجة تنبت )‪ (5‬الرطى‪ ،‬بين‬
‫فلج وفليج‪ .‬فحفر الحفر‪ ،‬وهو حفر أبي موسى‪ ،‬على خمس ليال من البصرة‪.‬‬
‫)‪ (1‬في معجم البلدان لياقوت‪ :‬الهنى والمرى‪ :‬نهران بإزاء الرقة والرافعة‪ ،‬حفرهما هشام ابن عبد‬
‫الملك‪ (2) .‬ج‪ :‬اللتى‪ (3) .‬الجارع‪ :‬جمع الجرع‪ ،‬وهو المكان الواسع فيه حزونة وخشونة‪(4) .‬‬
‫يه‪ :‬ساقطة من ق‪ (5) .‬ج‪ :‬منبت‪(*) .‬‬
‫] ‪[ 1357‬‬
‫* )هوتى( * بضم أوله‪ ،‬وبالتاء المعجمة باثنتين من فوقها‪ ،‬على وزن فعلى‪ :‬ماء لبنى عوف بن‬
‫عامر بن عقيل‪ .‬وقد اختلف على فيه‪ ،‬فقرأته في كتاب مقاتل الفرسان لبي عبيدة‪ :‬هو في‪ ،‬بفاء وفتح‬
‫أوله‪) * .‬الهوى( * بفتح أوله‪ ،‬وكسر ثانيه‪ ،‬بعده ياء مشددة‪ :‬ماء من مياه المروت‪ ،‬قد تقدم ذكره‬
‫هناك الهاء والياء * )الهياش( * بكسر أوله‪ ،‬وبالشين المعجمة‪ :‬بلد‪ ،‬قال ابن أحمر‪ :‬بصحراء الهياش‬
‫لها دوى * غداة فثام لم يغم صرارا )‪ (1‬قثام‪ :‬أي نهب وأخذ‪ ،‬من قولهم‪ :‬قثم له من المال‪) * .‬هيت(‬
‫* بكسر أوله‪ ،‬وبالتاء المعجمه باثنتين من فوقها‪ :‬مدينه مذكورة في تجديد العراق‪ ،‬وهى على شاطئ‬
‫الفرات‪ .‬والهيت‪ :‬الهوة‪ .‬وسميت هيت لنها في هوة )‪ .(2‬وقال ابن دريد‪ :‬الهيت‪ :‬الموضع الغامض‬
‫المنخفض )‪ ،(3‬وبذلك سمى هذا البلد وقال الراجز‪ * :‬يا رب هيت نجنا من هيت * وقال آخر *‬
‫والحوت في هيت رداها هيت )‪ * (4‬ظن أن الحوت هناك التقم يونس عليه السلم‪ ،‬فقال بغير علم‪.‬‬
‫وقال الراعى‪.‬‬
‫)‪ (1‬في هامش ق‪ :‬الصرار‪ :‬العود الذى يشد على الضرع‪ (2) .‬في هامش ق‪ :‬وقال محمد بن‬
‫سهل‪ :‬سميت هيت بهيت بن البلندى‪ ،‬من ولد مدين‪ .‬ابن إبراهيم‪ ،‬هو أول من نزلها‪ (3) .‬ج‪:‬‬
‫المواضع الغامدة المنخفضة‪ (4) .‬في ديوان رؤية المخطوط بدار الكتب )‪ 45‬أدب ش(‪ * :‬والحوت‬
‫في هيت الردى ما هيت * )*(‬
‫] ‪[ 1358‬‬
‫تخطى إليها ركن هيت وحائرا * طروقا وأنى منك هيت وحائر وقد رأيت من ضبطه )‪ (1‬ركن‬
‫هيف‪ ،‬بالفاء‪ ،‬ول أعلمه إل في هذا البيت‪) * .‬هيثم( * على لفظ اسم الرجل‪ :‬رمة قد تقدم ذكرها في‬
‫رسم نقعاء‪ ،‬قال أوس وذكر قوسا‪ .‬تخور باليدي إذا استعجلت * عدوا على خفة أجسامها خوار‬
‫غزلن لوى هيثم * تذكرت فيقة آرامها )‪) * (2‬الهيج( * بفتح أوله‪ ،‬وإسكان ثانيه‪ ،‬بعده جيم‪:‬‬
‫موضع تقدم ذكره في رسم فيحان‪) * .‬هيدة( * بفتح أوله‪ ،‬وإسكان ثانيه‪ ،‬بعده دال مهملة‪ ،‬موضع في‬
‫ديار بنى عقيل‪ ،‬وهو الموضع الذي قتل فيه توبة بن الحمير‪ .‬هكذا قال أبو عمرو الشيباني‪ ،‬وأنشد‬
‫لليلى ال خليلية‪ :‬تخلى من أبي حرب فولى )‪ * (3‬بهيدة قابض قبل القتال تعنى قابض بن عبد ال )‬
‫‪ (4‬المسلم لبن عمه توبة‪ ،‬والمهزم عنه هكذا رواه‬
‫)‪ (1‬ج‪ :‬في ضبطه‪ (2) .‬ق‪ :‬تدكدكت فيقة‪ .‬تحريف‪ .‬والفيقة‪ :‬اللبن يجتمع في الضرع بين الحلبتين‪.‬‬
‫يريد أنها أسرعت إسرع الغزلن التى تذكرت حاجة أولدها إلى الرضاع‪ .‬وفى معجم البلدان لياقوت‪:‬‬
‫الهيثم‪ :‬موضع ما بين القاع وزبالة‪ ،‬بطريق مكة‪ ،‬على ستة أميال من القاع‪ ...‬قال الطرماح يذكر‬
‫قداحا أجيلت‪ ،‬فخرج لها صوت‪ :‬خوار غزلن لوى هيثم * تذكرت فيقة آرامها )‪ (3‬في هامش ق‪:‬‬
‫الذى في شعر ليلى‪ " :‬تولى عن أبى حرب وولى "‪ .‬وأبو حرب‪ :‬توبة‪ (4) .‬في هامش ق‪ :‬قابض‬
‫بن عبد ال‪ :‬رأيته بخط الدمكنى‪(*) .‬‬
‫] ‪[ 1359‬‬
‫أصحاب أبي على عنه‪ .‬ونقلته من كتاب ابن سيد‪ ،‬بخطه الذي صححه على أبي على‪ ،‬وفى مقاتل‬
‫الفرسان أصل أبى على‪ ،‬وقد أنشد بيت ليلى هذا ترثى توبة‪ ،‬فقال أبو عبيدة‪ :‬هيدة )‪ (1‬فرس قابض‪.‬‬

‫هكذا ذكره بدال مهملة‪ ،‬كما ذكره الشيباني‪ ،‬إل أنهما اختلفا في تفسيره‪ .‬ويعترض على تفسير أبي‬
‫عبيدة قول ليلى موصول بالبيت‪ :‬ونجى قابضا ورد سبوح * يمر كأنه مريخ غال )‪ (2‬فذكرت أنه‬
‫فرس ذكر‪ .‬ولم تختلف الرواية عن أبي عبيدة في كتابيه‪ :‬كتاب أيام العرب‪ ،‬وكتاب مقاتل الفرسان‪،‬‬
‫أن الهضبة التي قتل فيها توبة اسمها‪ :‬بنت هند )‪ ،(3‬على لفظ اسم المرأة‪ .‬وفي ديوان شعر توبة عند‬
‫ذكر مقتله‪ :‬حتى إذا كان يشعب من هضبة يقال لها بنت هيذة‪ .‬قال‪ :‬وهى من كبد المضجع‪ :‬مضجع )‬
‫‪ (4‬بنى كلب‪ ،‬وهى التي ذكرها ذو الرمة‪ ،‬وهى كلها من العالية‪ .‬هكذا صحت الرواية فيه هناك‪:‬‬
‫هيذة‪ ،‬بذل معجمة‪ .‬وفي هذا من التخليط ما تراه * )هيف( * بفتح أوله‪ ،‬وإسكان ثانيه‪ ،‬بعده فاء‪:‬‬
‫موضع مذكور في الرسم قبله )‪) * .(5‬هيلن( * بفتح أوله‪ ،‬وإسكان ثانيه‪ ،‬على وزن فعلن‪ :‬واد‬
‫باليمن‪ ،‬قد تقدم ذكره في رسم براقش‬
‫)‪ (1‬في هامش ق‪ :‬ورأيته بخط التبريزي‪ :‬هيدة‪ .‬وكتب تحتها بخطه‪ :‬موضع‪ (2) .‬في هامش ق‪:‬‬
‫غالى‪ :‬الذى يغلو به‪ ،‬أي يباعد به إذا رمى‪ (3) .‬في هامش ق‪ :‬يقال لها ابنة هندة‪ .‬كذا بخط الدهكنى‬
‫رحمه ال‪ (4) .‬ق‪ :‬مضاجع‪ (5) .‬كان قبله في ترتيب المؤلف رسم " هيت "‪(*) .‬‬
‫] ‪[ 1360‬‬
‫* )الهيماء( * بضم أوله وكسره معا‪ ،‬على لفظ تصغير هيماء )‪ :(1‬موضع في ديار طيئ‪ ،‬قال‬
‫علقمة بن عبدة في غزوهم طيئا‪ :‬فأدركهم دون الهييماء مقصرا * وقد كان شأوا بالغ الجهد باسطا‬
‫وقال أبو عبيدة الهييماء‪ :‬مويهة لبنى أسد‪ ،‬وأنشد لمالك بن نويرة‪ :‬وباتت على جوف الهييماء منحتي‬
‫* معقلة بين الركية والجفر‬
‫)‪ (1‬في معجم البلدان لياقوت‪ :‬الهييما‪ :‬بالضم‪ ،‬وفتح ثانية‪ ،‬وياء أخرى ساكنة‪ ،‬وميم مفتوحة‪ ،‬وألف‬
‫مقصورة‪ :‬اسم موضع كانت فيه وقعة لبنى تيم ال بن ثعلبة على بنى مجاشع‪(*) .‬‬
‫] ‪[ 1361‬‬
‫بسم ال الرحمن الرحيم صلى ال على سيدنا محمد وآله وسلم كتاب حرف الواو الواو واللف *‬
‫)وائل( * على لفظ اسم الرجل‪ :‬موضع في ديار ] بنى )‪ [ 1‬غنى‪ ،‬قال طفيل‪ :‬تأوبن قصرا من‬
‫أريك ووائل * وماوان من كل تثوب وتحلب * )وابش( * بالشين المعجمة‪ :‬موضع مذكور في رسم‬
‫البلى )‪) * .(2‬وابصة( * بالصاد المهملة‪ :‬موضع ذكره أبو بكر‪) * .‬واحف( * على وزن فاعل‪:‬‬
‫موضع آخر غير المذكورين قبله )‪ ،(3‬وهو اسم ماه‪ ،‬قال الراجز‪ :‬وذكر سجل‪ :‬عفت عراقيه وطال‬
‫قدمه * بواحف لم تبق إل رممه وقد تقدم ذكره في رسم برك‪ ،‬وفي رسم مطار‪) * .‬عين الوارد( *‬
‫على لفظ فاعل من الورود‪ ،‬وقد تقدم ذكره في رسم النقيع‪.‬‬
‫)‪ (1‬زيادة عن ج‪ (2) .‬في معجم البلدان لياقوت‪ :‬قال أبو الفتح‪ :‬وابش‪ :‬واد وجبل بين وادى القرى‬
‫والشام‪ (3) .‬يشير إلى رسمى الوحاف والوحفين‪ ،‬وكانا قبله في ترتيب المؤلف‪(*) .‬‬
‫] ‪[ 1362‬‬
‫* )واردات( * على لفظ جمع واردة‪ ،‬قد تقدم ذكره )‪ (1‬في رسم جبلة‪ ،‬قالت ليلى الخيلية‪ :‬نحن‬
‫منعنا بين أسفل ناعب * إلى واردات بالخميس العرمرم ويروى )‪ " :(2‬أسفل ناعط "‪ .‬وبواردات‬
‫كان اليوم الثالث من حروب بكر وتغلب‪ .‬والول بالنهي‪ ،‬من مياه بنى شيبان‪ .‬والثاني بالذنائب‪.‬‬
‫وكانت الثلثة لتغلب على بكر والرابع‪ :‬يوم عنيزة لتغلب‪ .‬ثم وقائع كثيرة منها يوم الحنو‪ ،‬حنو‬
‫قراقر‪ ،‬ويوم عويرضات‪ ،‬ويوم ضرية‪ ،‬ويوم القصيبات‪ .‬وهذه المواضع كلها في ديار بكر وتغلب‪،‬‬
‫إل ضرية‪ ،‬وكانت هذه اليام كلها لتغلب‪ .‬هكذا قال أبو عبيدة في كتاب اليام‪ ،‬وروى يعقوب عنه أن‬
‫أول أيامهم يوم عنيزة‪ ،‬تكافئوا فيه‪ .‬قال‪ :‬ومصداق ذلك قول مهلهل‪ :‬كأنا غدوة وبين أبينا * بجنب‬
‫عنيزة رحيا مدير واليوم الثاني بواردات كان لتغلب‪ ،‬والثالث بالحنو كان لبكر‪ .‬والرابع يوم القصيبات‬
‫كان لتغلب‪ ،‬وفيه قتل همام بن مرة‪ .‬والخامس يوم قضة‪ ،‬وهو يوم التحلق‪ ،‬ويوم الثنية‪ .‬وقال أبو‬
‫عبيدة‪ :‬وهو أول يوم شهده الحارث بن عباد حين قال‪ :‬قربا مربط النعامة منى * لقحت حرب وائل‬
‫عن حيال ذلك حين مقتل ابنه بجير‪ ،‬فقال أبوه الحارث‪ :‬نعم القتيل قتيل )‪ (3‬أصلح بين ابني وائل‪،‬‬
‫وظن أنه الثار المنيم )‪ ،(4‬فما قيل له إن مهلهل لما‬
‫)‪ (1‬ج‪ :‬ذكرها‪ (2) .‬ج‪ :‬وروى‪ (3) .‬قتيل‪ :‬ساقطة من ج )‪ (4‬ج‪ :‬المنير‪ .‬تحريف‪(*) .‬‬
‫] ‪[ 1363‬‬

‫قتله قال‪ :‬بؤ بشسع نعل كليب قال الشعر‪ ،‬ودخل في الحرب‪ ،‬وكان قد اعتزلها‪ ،‬فكان هذا اليوم البكر‪،‬‬
‫قتلت بنى تغلب كيف شاءت‪ ،‬وأسر الحارث مهلهل وهو ل يعرفه‪ ،‬فجز ناصيته وأرسله‪ ،‬ففارق‬
‫مهلهل قومه‪ ،‬ونزل في جنب‪ ،‬فحينئذ رأى الفريقان أن يملكا على أنفسهم من يأخذ للضعيف من‬
‫القوى‪ ،‬ويأخذ للمظلوم من الظالم‪ .‬فأتوا تبعا‪ ،‬فملك عليهم الحارث بن عمرو آكل المرار‪ ،‬فغزا بهم‪،‬‬
‫حتى انتزع عامة ما في أيدى ملوك الحيرة‪ ،‬وملوك غسان‪ ،‬ومات فيهم‪ ،‬فاختلف أبناه شرحبيل‬
‫وسلمة‪ ،‬وعاد الحيان لخلفهم‪ ،‬فجر ذلك أيام الكلب‪) * .‬واسط( * بالطاء المهملة‪ :‬هذا اسم يقع على‬
‫عدة مواضع‪ ،‬فواسط‪ :‬مدينة الحجاج التي بنى‪ ،‬بين بغداد )‪ (1‬والبصرة‪ ،‬سميت بذلك لن بينها وبين‬
‫الكوفة فرسخا‪ ،‬وبينها وبين البصرة مثل ذلك‪ .‬وبينها وبين المدائن مثل ذلك‪ .‬قال ابن حبيب‪ :‬وواسط‬
‫أيضا‪ :‬بحمى ضرية‪ ،‬في بلد بنى كلب بالبادية‪ ،‬قد تقدم ذكره في رسم ضرية‪ .‬وقال أبو عبيدة‪:‬‬
‫واسط )‪ :(2‬حصن بنى السمين‪ ،‬وهو الذي يقال له‪ :‬مجدل‪ ،‬وأنشد للعشى‪ :‬أو مجدل شيد بنيانه *‬
‫يزل عنه ظفر الطائر وإياه أراد الخطل بقوله‪ :‬عفا واسط من أهل رضوى فنبتل )‪ * (3‬فمجتمع‬
‫الحرين فالصبر أجمل وقال الحطيئة يعنى التي في بلد بنى كلب‪:‬‬
‫)‪ (1‬كذا في ق‪ ،‬ولم تكن بغداد أنشئت عندما بنى الحجاج واسطا‪ ،‬على أن العبارة صحيحة‪ ،‬بشئ من‬
‫التسمح‪ ،‬يريد الموضع الذى بنيت فيه بغداد بعد‪ (2) .‬واسط‪ :‬ساقطة من ج‪ (3) .‬ج‪ :‬فتنبل‪ .‬تحريف‪.‬‬
‫)*(‬
‫] ‪[ 1364‬‬
‫عفا الرس فالعلياء من أم مالك * فبرك فوادى واسط فمنيم وقال العجاج يذكر )‪ (1‬الحجاج ويذكر‬
‫واسطا‪ :‬بل قدر المقدر القدارا * بواسط أكرم دار دارا وواسط أيضا‪ :‬طريق بين فلج والمنكدر‪ ،‬قال‬
‫طفيل‪ :‬إلى المنحني من واسط لم يبن لنا * بها غير أعواد الثمام المنزع * )واشم( * على لفظ فاعل‬
‫من الوشم )‪ .(2‬قال ابن إسحاق‪ :‬يذكر أهل العلم أن مهبط آدم وحواء على جبل يقال له واشم‪ ،‬من‬
‫أرض الهند‪ ،‬وهو )‪ (3‬اليوم وسط قراها‪ ،‬بين الدهنج والمندل‪ .‬قال‪ :‬والعرب تنسب الطيب واللنجوج‬
‫إلى المندل‪ ،‬قال الشاعر وذكر امرأة‪ :‬إذا برزت نادى بما )‪ (4‬في ثيابها * ذكى الشذا والمندلي‬
‫المطير * )واصية( * بكسر الصاد‪ ،‬بعدها الياء أخت الواو‪ ،‬على وزن فاعلة‪ :‬موضع ذكره الخليل‪،‬‬
‫وأنشد لذي الرمة‪ :‬بين الرجا والرجا من جيب واصية * يهماء خابطها بالخوف مكعوم )‪ (5‬أنشده‬
‫في باب كعم‪.‬‬
‫)‪ (1‬ج‪ :‬يمدح الحجاج‪ (2) .‬في هامش ق‪ :‬وضبطه الهمداني في كتابه‪ " :‬واسما "‪ .‬وكذلك هو‬
‫بالسين في معجم البلدان لياقوت )‪ (3‬ج‪ .‬وهى‪ .‬تحريف‪ (4) .‬ج‪ :‬نادى بها‪ .‬تحريف‪ (5) .‬في‬
‫هامشها ق‪ :‬وجيبها‪ :‬مفتحها‪ .‬وفى الهامش أيضا‪ :‬ويروى‪ :‬خبت واصية‪ .‬قال أبو العباس‪ :‬واصية‪:‬‬
‫أرض موصولة بأخرى‪ ،‬من قولك‪ :‬وصى بصى وصيا‪ :‬أي اتصل‪ .‬واليهماء‪ :‬الفلة ل يهتدي فيها‪.‬‬
‫وخاطها‪ :‬السائر فيها‪ .‬والمكعوم‪ :‬المشدود الفم‪ ،‬من الكعام‪ ،‬وهو ما يشد به الفم‪ .‬ورواية البيت في ج‬
‫محرفة‪ .‬وهى‪ :‬بين الرجا من جنب واصية * بهماء حائطها بالخوف مكعوم )*(‬
‫] ‪[ 1365‬‬
‫* )واقرة( * بالراء المهملة‪ ،‬على لفظ فاعلة من وقر‪ ،‬ويقال‪ :‬واقر أيضا‪ ،‬بل هاء‪ ،‬وهو موضع قبل‬
‫سلع )‪ ،(1‬قال أرطأة بن سهية‪ .‬وإن رجال بين سلع وواقر * لفعل أبيهم في أبيك نصيب * )واقس(‬
‫* بسين مهملة‪ :‬موضع بنجد‪) * .‬واقصة( * بصاد مهملة‪ :‬ماء لبنى كليب )‪ ،(2‬يسمى الخوف‬
‫وواقصة‪ ،‬قال الحطيئة‪ :‬كما هاج الصبابة يوم مرت * عوامد نحو واقصة الحمول وقد جمعها الشماخ‬
‫إلى ما حولها‪ ،‬فقال‪ :‬وسقن له بروضة واقصات * سجال الماء في حلق منيع وهى من عمل المدينة‪.‬‬
‫وانظرها في رسم شراف‪) * .‬واقم( * على وزن فاعل‪ :‬أطم من آطام المدينة‪ ،‬إليها تنسب حرة واقم‪.‬‬
‫وذلك مذكور في رسم الحرار‪ ،‬من حرف الحاء‪) * .‬واهب( * بالباء المعجمة بواحدة‪ :‬موضع قد تقدم‬
‫ذكره في رسم راكس‪ ،‬قال أبو حاتم عن الصمعي‪ :‬هو جبل لنبى سليم‪ ،‬وكذلك حبر‪ ،‬وأنشد لبن‬
‫مقبل‪ :‬سل الدار من جنبى حبر فواهب * إذا ما رأى هصب القليب المضيح )‪ (3‬وقال بشر بن أبي‬
‫خازم‪:‬‬
‫)‪ (1‬في معجم البلدان لياقوت‪ :‬واقرة‪ :‬جبل باليمن‪ (2) .‬في معجم البلدان لياقوت‪ ،‬عن يعقوب‪:‬‬
‫واقصة‪ :‬ماء لبنى كعب‪ ،‬واسم لمواضع أخرى‪ (3) .‬في هامش ق‪ :‬في شعره‪ " :‬إلى ما يرى هضب‬
‫"‪(*) .‬‬

‫] ‪[ 1366‬‬
‫كأنها بعد عهد العاهدين بها * بين الذنوب وحزمي واهب صحف وقول لبيد يدل أنه في ديار بنى‬
‫تميم‪ ،‬قال‪ :‬هل تنسين سعيى إذا ما سقتها * مدر البطون بواهب فالشريب لن الشريب من ديار بنى‬
‫ربيعة بن زيد مناة بن تميم‪ .‬الواو والباء * )وبار( * بفتح أوله‪ ،‬مبنى على الكسر‪ ،‬مثل حذام وقطام‪،‬‬
‫ومنهم من يعربه ولكنه ل يجرى‪ ،‬وهى لغة بنى تميم‪ .‬قال مالك بن الريب في بنائه‪ :‬أل من مبلغ‬
‫مروان عنى * بأني ليس دهري بالفرار ول جزعا من الحدثان دهري * ولكني أدور لكم وبار وقال‬
‫العشى في إعرابه‪ :‬ومر دهر على وبار * فهلكت جهرة وبار ؟ بناه ثم أعربه‪ ،‬فأتى باللغتين‪ .‬قال‬
‫أبو عمرو‪ :‬وبار‪ :‬بالدهناء‪ ،‬بلد بها إبل حوشية‪ ،‬وبها نخل كثير‪ ،‬ل أحد يأبره ول يجده‪ .‬وزعم أن‬
‫رجل وقع إلى تلك الرض‪ ،‬فإذا تيك البل ترد عينا‪ ،‬وتأكل من ذلك التمر‪ ،‬فركب فحل منها‪ ،‬ووجهه‬
‫قبل أهله‪ ،‬فاتبعته تلك البل الحوشية‪ ،‬فذهب بها إلى أهله‪ .‬وقال الخليل‪ :‬وبار‪ :‬كانت محلة عاد‪ ،‬وهى‬
‫بين اليمن ورمال يبرين‪ .‬فلما أهلك ال عادا‪ ،‬ورث محلتهم الجن‪ ،‬فل يتقاربها أحد من الناس‪ ،‬وهى‬
‫الرض التي ذكرها ال سبحانه في قوله‪ " .‬واتقوا الذي أمدكم بما تعلمون‪ .‬أمدكم بأنعام وبنين‪.‬‬
‫وجنات وعيون "‪ .‬وقال إسحاق بن إبراهيم الموصلي‪ :‬كان من شأن دعيميص الرمل‬
‫] ‪[ 1367‬‬
‫العبدى الذي يضرب به المثل‪ ،‬فيقال‪ " :‬أهدى من دعيميص الرمل "‪ ،‬لنه لم يدخل أرض وبار‬
‫غيره‪ ،‬فوقف بالموسم بعد انصرافه من وبار‪ ،‬وجعل ينشد‪ :‬من يعطنى تسعا وتسعين نعجة * هجانا‬
‫وأدما أهده لوبار فلم يجبه أحد من أهل الموسم إل رجل من مهرة‪ ،‬فإنه أعطاه ما سأل‪ ،‬وتحمل معه‬
‫في جماعة من قومه بأهليهم وأموالهم‪ ،‬فلما توسطوا الرمل طمست الجن بصر دعيميص‪ ،‬واعترته‬
‫الصرفة‪ ،‬فهلك هو ومن معه جميعا‪) * .‬وبال( * بتفح أوله‪ :‬موضع في ديار بنى تميم )‪ ،(1‬قال‬
‫جرير‪ :‬تلك المكارم يا فرزدق فاعترف * ل سوق بكرك يوم جو وبال * )حرة الوبرة( * بفتح أوله‪،‬‬
‫وإسكان ثانيه‪ ،‬بعده راء مهملة‪ :‬موضع قد تقدم ذكره في رسم النقيع‪) * .‬وبعان( * بفتح أوله‪ ،‬وكسر‬
‫ثانيه‪ ،‬بعده عين مهملة‪ ،‬على وزن فعلن‪ :‬موضع قد تقدم ذكره في رسم الحشا ورسم قدس )‪* (2‬‬
‫)الوتائر( * على لفظ جمع الذى قبله‪ :‬موضع مذكور في رسم النقع )‪) * .(3‬الوتد( * على لفظ‬
‫واحد الوتاد‪ :‬موضع قد تقدم ذكره في رسم النقيع‪ ،‬وفي رسم معبر‪ ،‬وورد في رجز أبي محمد‬
‫الفقعسى‪ :‬الوتائد‪ .‬كأنه جمع وتيدة )‪ ،(4‬قال‪:‬‬
‫)‪ (1‬في معجم البلدان لياقوت‪ :‬وبال‪ :‬ماء لبنى عبس‪ .‬قال مساور‪ :‬؟ دى لبنى هند غداة لقيتهم * بجو‬
‫وبال النفس والبوان )‪ (2‬في هامش ق بخط غير خط الناسخ‪ :‬وقد رأيت من ضبطه‪ :‬ونعان‪ ،‬بالنون‪.‬‬
‫)‪ (3‬كان قبله رسم الوتير‪ .‬وفى معجم البلدان لياقوت‪ :‬الوتائر‪ :‬موضع بين مكة والطائف‪ (4) .‬وفى‬
‫هامش ق‪ :‬وقال أبو بكر بن دريد‪ :‬الوتيدة‪ :‬موضع بنجد‪ .‬هكذا أورده بهاء التأنيث‪ .‬قال‪ :‬وليلة الوتيدة‬
‫لبنى تميم ] على بنى عامر [ )*(‬
‫] ‪[ 1368‬‬
‫أقبان من خوين فالوتائد * في صرمة وأينق تلئد )‪) * (1‬الوتر( * بكسر أوله‪ ،‬عل لفظ ضد الشفع‪.‬‬
‫وهو موضع قبل حاجر قال العشى‪ :‬شاقتك من قتلة أطللها * بالشط فالوتر إلى حاجر فركن‬
‫مهراس إلى مارد * فقاع منفوحة ذي الحائر والحائر‪ :‬بناء قد تقدم ذكره‪ .‬ومهراس‪ :‬جبل هناك‪ .‬وهذا‬
‫غير المهراس الذي قبل أحد‪ .‬ومارد‪ :‬حصن قد تقدم ذكره‪ ،‬وهو الذي قيل فيه‪ " :‬تمرد مارد وعز‬
‫البلق "‪ .‬وبينه وبين البلق ليلة‪ ،‬وقد تقدم تحديدهما‪) * .‬الوتير( * بفتح أوله‪ ،‬وكسر ثانيه بعده ياء‬
‫وراء مهملة‪ :‬موضع في ديار خزاعة قد تقدم ذكره في رسم أدام‪ ،‬وفي رسم فاثور‪ ،‬وقد ذكرنا هناك‬
‫تبييت كنانة لخزاعة بالوتير‪ .‬وقال عمرو بن سالم الخزاعى يشكو إلى النبي صلى ال عليه وسلم‬
‫صنيعهم‪ :‬هم بيتونا بالوتير هجدا * وقتلونا ركعا وسجدا ثمت أسلمنا ولم تنزع يدا * فانصر هداك ال‬
‫نصر أيدا فقال رسول ال صلى ال عليه وسلم‪ :‬ل نصرني ال إن لم أنصركم‪ .‬وقال أسامة ابن‬
‫الحارث الهذلى‪ :‬ولم يدعوا بين عرض الوتير * وبين المناقب إل الذئابا‬
‫)‪ (1‬رواية البيت في ج‪ :‬أقبلن من جوين فالوتائد * في صرمة وأنيق قلئد والصرمة‪ :‬القطعة من‬
‫البل‪ .‬والقلئد‪ :‬البدن التى جعل في أعناقها ما يشعر أنها من الهدى‪ .‬وكانوا يقلدون البل‪ ،‬فيعتصمون‬
‫بذلك من أعدائهم‪ .‬والتلئد‪ :‬جمع تليدة من الخيل أو البل‪ ،‬وهى ما ولد عندك منها )*(‬
‫] ‪[ 1369‬‬

‫الواو والثاء * )الوثيل( * بفتح أوله‪ ،‬وكسر ثانيه‪ :‬موضع ذكره أبو بكر‪ .‬الواو والجيم * )وج( *‬
‫بفتح أوله‪ ،‬وتشديد ثانيه‪ ،‬هو الطائف‪ .‬وقد ذكرنا خبر الطائف في أول الكتاب‪ ،‬ولم سميت الطائف‪.‬‬
‫وقد تقدم ذكر وج في رسم جلدان‪ ،‬قال النابغة‪ :‬أتهدى لى الوعيد ببطن وج * كأنى ل أراك ول‬
‫تراني وقيل‪ :‬وج‪ :‬هو وادى الطائف‪ ،‬قال أمية بن أبى الصلت‪ :‬إن وجا وما يلى بطن وج * دار‬
‫قومي ؟ ريدة ورتوق )‪ (1‬رتوق‪ :‬جمع رتق ] وهو الشرف [‪ .‬وفي كتاب رسول ال صلى ال عليه‬
‫وسلم لثقيف‪ :‬وثقيف أحق الناس بوج‪ .‬وقال القتبى‪ :‬روى سفيان بن عيينة‪ ،‬عن إبراهيم بن ميسرة‬
‫قال‪ :‬سمعت ابن أبي سويد يقول‪ :‬سمعت عمر بن عبد العزيز يقول‪ :‬ذكرت المرأة الصالحة خولة‬
‫بنت حكيم امرأة عثمان بن مظعون‪ :‬أن رسول ال صلى ال عليه وسلم قال‪ :‬إن آخر وطأة وطئها ال‬
‫تعالى بوج‪ .‬قال أبو محمد‪ :‬يريد أن آخر ما أوقع ال بالمشركين برج‪ ،‬وهى )‪ (2‬الطائف‪ ،‬وكذلك قال‬
‫سفيان بن عيينة‪ :‬آخر غزوة غزاها رسول ال صلى ال عليه وسلم‪ :‬الطائف وحنين‪ .‬وهذا كما قال‬
‫رسول ال صلى‬
‫)‪ (1‬ج‪ :‬بربوة‪ ،‬في موضع‪ :‬بريدة‪ .‬يريد أن بلدهم مرتفعة‪ ،‬ل يرومها أعداؤهم‪ .‬أما الريدة فمن‬
‫معانيها‪ :‬الريح اللينة الهبوب‪ ،‬ومن معانيها أيضا الرتياد‪ ،‬كأنه يريد أن بلدهم فيها مراعى إبلهم‬
‫وماشيتهم‪ ،‬ل يتكلفون معها رحلة إلى مراع بعيدة‪ (2) .‬ج‪ :‬وهو‪(*) .‬‬
‫] ‪[ 1370‬‬
‫ال عليه وسلم‪ ،‬اللهم اشدد وطأتك على مضر وحنين‪ :‬وادى الطائف‪ .‬وقال غيره‪ :‬إن وجا مقدس‪ ،‬منه‬
‫عرج الرب تبارك وتعالى إلى السماء حين قضى خلق السموات والرض‪ .‬قال محمد بن سهل‪:‬‬
‫سميت بوج بن عبد الحى من العمالقة‪ ،‬هو أول من نزلها‪) * .‬وجدة( * بفتح أوله وإسكان ثانيه‪ ،‬بعده‬
‫دال مهملة‪ :‬حصن من حصون خيبر‪ ،‬مذكور في رسمها‪ ،‬وبأرض البربر أيضا وجدة‪ ،‬على مثال‬
‫لفظها‪) * .‬الوجر( * بفتح أوله‪ ،‬وإسكان ثانيه‪ ،‬بعده راء مهملة‪ :‬موضع مذكور في رسم القهر‪* .‬‬
‫)وجرة( * بالراء المهملة‪ ،‬قال الصمعي‪ :‬هو موضع بين مكة والبصرة‪ ،‬على ثلث مراحل من‬
‫مكة‪ ،‬طولها أربعون ميل‪ ،‬ليس فيها منزل‪ ،‬فهى مرب للوحش‪ .‬وقال الطوسي‪ :‬وجرة‪ :‬في طرف‬
‫السى‪ ،‬وهى فلة بين مران وذات عرق‪ .‬وهى ستون ميل‪ .‬يجتمع بها الوحش‪ ،‬ل ماء بها‪ ،‬قال‬
‫النابغة‪ :‬من وحش وجرة موشى أكارعه * طاوى المصير كسيف الصيقل الفرد قال‪ :‬ويروى‪ " :‬من‬
‫وحش خبة "‪ .‬وقال عمارة بن عقيل‪ :‬السى‪ :‬ما بين ذات عرق إلى وجرة‪ ،‬على ثلث مراحل من مكة‬
‫إلى البصرة‪ ،‬دون ركبة‪ ،‬على يسار طريق مكة لمن يخرج من ضرية‪ .‬وزعم عمارة أن وجرة ماء‬
‫لبنى سليم‪ ،‬على ثلث مراحل من مكة‪ ،‬كما قال الصمعي‪ ،‬وأنشد لجده‪ :‬حييت لست غدا لهن‬
‫بصاحب * بحزيز وجرة إذ يخدن عجال الحزيز من الرض‪ :‬ما غلط واستدق‪ .‬وقال ابن حبيب‪:‬‬
‫وجرة‪ :‬من سائر‪ ،‬وسائر‪ :‬قريب من عين ملل‪ .‬وقال غيره‪ :‬وجرة بإزاء غمرة‪ ،‬عليها طريق حجاج‬
‫الكوفة والبصرة‪ .‬وقال الحارث بن ظالم يمدح قريشا‪:‬‬
‫] ‪[ 1371‬‬
‫ملن الرض مكرمة وخيرا * إلى ما بين وجرة فالجناب وقال عبدة بن الطيب‪ :‬حلت سليمى بطن‬
‫وجرة فالرجا * واحتل أهلك يالسخال إلى القرى الرجا‪ :‬موضع دان من وجرة‪ .‬والسخال‪ :‬موضع في‬
‫ديار بنى سعد بن زيد مناة‪ ،‬وهو من العالية‪) * .‬وجمة( * بفتح أوله‪ ،‬وإسكان ثانيه‪ ،‬بعده ميم أيضا‪:‬‬
‫موضع مذكور في رسم كتانة )‪) * .(1‬وجمى( * بفتح أوله وثانيه‪ ،‬بعده ميم‪ ،‬مقصور على وزن‬
‫فعلى‪ :‬موضع‪ ،‬قال كثير‪ :‬أقول وقد جاوزن أعلم ذى دم * وذى وجمى أو دونهن الدوانك فأنبأك أن‬
‫وجمى تلقاء )‪ (2‬الدوانك‪ .‬وهو مذكور في رسم البليد )‪ ،(3‬فانظره هناك‪ .‬الواو والحاء * )الوحاف(‬
‫* بكسر أوله‪ ،‬وبالفاء في آخره‪ :‬موضع في بلد هذيل‪ ،‬قد تقدم ذكره في رسم عروى‪ .‬وقد أضافه‬
‫لبيد إلى القهر‪ ،‬كما مضى في رسم محجر‪ ،‬وجعله المخبل من سرو حمير‪ ،‬فهما إذن وحافان‪ .‬قال‬
‫المخبل يهجو بنى عبشمس من بنى تميم‪:‬‬
‫)‪ (1‬في معجم البلدان لياقوت‪ :‬وجمة‪ :‬جانب فعرى‪ ،‬وفعرى‪ :‬جبل أحمر تدفع شعايه في غيقة‪ ،‬من‬
‫أرض ينبع‪ (2) .‬ج‪ :‬قبل‪ (3) .‬انظر كلم المؤلف على البليد في رسم البلدة‪(*) .‬‬
‫] ‪[ 1372‬‬
‫أيا شر حى بين أجبال طيئ * وبين الوحاف السود من سور حميرا وقد يريد بالوحاف‪ :‬جمع وحفة‪،‬‬
‫لتخصيصه السود‪ ،‬والوحفة‪ :‬صخرة تكون في جنب الوادي أو في سند‪ ،‬ناتئة )‪ (1‬سوداء‪* .‬‬

‫)الوحفان( * على لفظ تثنية وحف‪ :‬موضع في بلد عقيل‪ .‬قال مزاحم بن الحارث بن مصرف بن‬
‫العلم‪ ،‬لبن عم أبيه الطماح بن عامر بن العلم‪ :‬ألهى أباك فلم يفعل كما فعلوا أكل الذباب من‬
‫الوحفين والضرب )‪) * (2‬الوحيد( * بفتح أوله‪ ،‬وكسر ثانيه‪ ،‬بعده ياء ودال مهملة‪ ،‬نقا من أنقاء‬
‫رمل الدهناء‪ ،‬وهو بالعالية‪ ،‬وقد تقدم ذكره في رسم التسرير‪ ،‬وفي رسم الكرملين‪ ،‬وقال الراعى‪:‬‬
‫مهاريس لقت بالوحيد سحابة * إلى أمل العراف ذات السلسل )‪ (3‬المل‪ :‬جمع أميل‪ ،‬وهو حبل‬
‫طويل من رمل يكون ميل وأكثر الواو والدال * )ثنية الوداع( * بفتح أوله‪ ،‬عن يمين المدينة )‪(4‬‬
‫أو دونها‪ .‬والثنية‪ :‬طريق‬
‫)‪ (1‬كذا في ق‪ .‬وفى ج‪ :‬ثابته‪ .‬وفى لسان العرب‪ :‬الوحفة‪ :‬صخرة في بطن واد أو سند‪ ،‬؟ انئة في‬
‫موضعها‪ ،‬سوداء‪ .‬وجمعها‪ :‬وحاف‪ (2) .‬الذباب‪ :‬النحل‪ .‬والضرب‪ :‬العسل‪ .‬ورواية البيت في ج‪.‬‬
‫إلهى أبوك فلم يفعل كما فعلوا * أكل الرباب من الوحفين والضرب والرباب‪ :‬جمع رب‪ ،‬بالضم‪ ،‬وهو‬
‫دبس كل ثمرة‪ .‬أي سلفة خثارتها بعد العتصار والطبخ‪ .‬وقد يريد بالذباب الغنم )انظر لسان‬
‫العرب(‪ (3) .‬المهاريس‪ :‬جمع مهراس‪ ،‬وهى البل الشديدة الكل‪ ،‬التى تقضم العيدان إذا قل الكل‪:‬‬
‫وأجدبت البلد‪ ،‬فتبلغ بها‪ ،‬كأنها تهرسها بأفواهها‪ .‬وقيل‪ :‬هي البل الشداد‪ .‬وقيل‪ :‬الجسام الثقال‪،‬‬
‫سميت مهاربس من شدة وطئها‪ (4) .‬ق‪ :‬مكة‪ .‬وفى هامش ق‪ :‬وذكر ابن شبة في أخبار المدينة قال‪:‬‬
‫قيل إن = )*(‬
‫] ‪[ 1373‬‬
‫في الجبل مخلوق‪ ،‬فإذا مولج وسهل فهو نقب‪ .‬قال الشاعر‪ :‬طلع البدر علينا * من ثنيات الوداع وجب‬
‫الشكر علينا * ما دعا ل داعى وقال ابن مقبل‪ :‬فنقب الوداع فالصفاح فمكة * فليس بها إل دماء‬
‫ومحرب )‪) * (1‬ودج( * بفتح أوله‪ ،‬على لفظ اسم العرق‪ :‬اسم طريق قد تقدم ذكره في رسم ضمر‪.‬‬
‫* )ودحان( * بفتح أوله‪ ،‬وإسكان ثانيه‪ ،‬بعده حاء مهملة‪ ،‬على وزن فعلن‪ :‬موضع ذكره أبو بكر‪* .‬‬
‫)الود( * بفتح أوله‪ ،‬وتشديد ثانيه‪ :‬جبل معروف )‪ (3‬قال امرؤ القيس تخرج الود إذا ما أشجذت *‬
‫وتواريه إذا ما تشتكر )‪ (4‬يصف سحابة‪ .‬وقوله أشجذت‪ :‬أي سكن مطرها‪) * .‬الوداء( * بزيادة مدة‬
‫على الذى قبله‪ ،‬على وزن فعلء‪ ،‬من ديار بنى تميم‪ ،‬قال جرير‪:‬‬
‫= النبي صلى ال عليه وسلم قفوله من خيبر ومعه المسلمون قد نكحوا نكاج المتعة‪ ،‬فلما كان بالثنية‬
‫قال لهم‪ :‬ودعوا ما بأيديكم‪ ،‬فأرسلوهن‪ .‬فسميت ثنية الوداع‪ .‬ويقال إن اسمها جاهلي‪ .‬وفى الهامش‬
‫أيضا‪ :‬سميت ثنية الوداع‪ ،‬لن النبي صلى ال عليه وسلم ودع بها المقيمين بالمدينة‪ ،‬في بعض‬
‫مخارجه‪ .‬قاله أبو القاسم الجوهرى في مسند الموطأ‪ .‬وال أعلم‪ (1) .‬في هامش ق‪ :‬أي صارت بها‬
‫حروب‪ (2) .‬اسم طريق‪ :‬ساقطة من ج‪ (3) .‬في معجم البلدان لياقوت‪ :‬ود‪ :‬جبل قرب جفاف ؟ ؟‪.‬‬
‫)‪ (4‬ج‪ :‬تظهر‪ ،‬في موضع‪ :‬تخرج‪ .‬وتشتكر‪ :‬تحتفل ويشتد مطرها‪(*) .‬‬
‫] ‪[ 1374‬‬
‫هل حلت الوداء بعد محلنا * أو أبكر البكرات أو تعشار ؟ وهى كلها من منازل بنى تميم‪) * .‬ودان(‬
‫* بفتح أوله‪ ،‬وتشديد ثانيه‪ ،‬على وزن فعلن‪ :‬قرية من أمهات القرى‪ ،‬قد تقدم ذكرها في رسم قدس‪،‬‬
‫وفي رسم هرشى‪ .‬والمسافة بينها وبين ما يليها مذكورة في رسم العقيق‪ .‬وحدث يعقوب بن حميد قال‪:‬‬
‫أقبلت من مكة‪ ،‬فلما صرت بودان لقيت صفراء من مولداتها‪ ،‬فقلت‪ :‬يا جارية‪ ،‬ما فعلت نعم ؟ فقالت‬
‫سل النصيب‪ .‬تريد قوله‪ :‬أل تسأل الخيمات من بطن أرثد * إلى النخل من ودان ما فعلت نعم أسائل‬
‫عنها كل ركب لقيتهم * ومالى بها من بعد أن فارقت علم وذكر إسحاق الموصلي أن هذا إنما هو‬
‫لعبد ال أبي شجرة السلمى )‪ ،(1‬يشبب برملة بنت الزبير بن العوام‪ ،‬وزاد فيه‪ :‬أبا لغور أم بالجلس‬
‫أمست وأينما * تكن دارها منى فذكرى لها سقم زبيرية بالجزع منها منازل * وبالعرج من أدنى‬
‫منازلها رسم فإن تك حرب بين قومي وبينها * فقد تر ؟ جى من كل نائرة سلم أتترك إتيان الحبيب‬
‫تأئما * أل إن هجران الحبيب هو الثم وزاد الحنتف بن السجف في هذا الحديث‪ ،‬فبلغت البيات عبد‬
‫ال‬
‫)‪ (1‬ق‪ ،‬ج‪ :‬ابن شجرة‪ .‬تحريف‪ .‬والصواب أنه عبد ال بن رواحة بن عبد العزى السلمى أبو شجرة‪،‬‬
‫أمه الخنساء بنت عمرو بن الشريد‪) .‬انظر الشعر والشعراء لبن قتيبة(‪(*) .‬‬
‫] ‪[ 1375‬‬

‫ابن الزبير‪ ،‬فأحضر قائلها وقال‪ :‬أنت الذي تشبب بأخت أمير المؤمنين‪ ،‬وضرب عنقه‪ .‬وقال أبو‬
‫الفتح‪ :‬ودان‪ :‬فعلن من الود‪ ،‬فل ينصرف‪ ،‬لزيادة اللف والنون‪ ،‬أو فعال من ودن إذا لن‪ ،‬فل‬
‫ينصرف للتعريف والتأنيث‪ .‬وودان‪ :‬موضع آخر‪ ،‬مدينة في بلد البربر‪ ،‬وهى من حيز برقة‪ ،‬من‬
‫بلد إفريقية‪ ،‬يسكنها قوم من العرب‪ ،‬بينها وبين قصر ابن ميمون ستة أيام‪ ،‬وقصر ابن ميمون آخر‬
‫عمل طرابلس‪) * .‬ودعان( * بفتح أوله‪ ،‬وإسكان ثانيه‪ ،‬بعده عين مهملة‪ ] ،‬موضع )‪ [ (1‬ذكره‬
‫الخليل‪ ،‬وأنشد للعجاج‪ :‬ببيض ودعان بساط ؟ ى )‪) * (2‬الودكاء( * بفتح أوله‪ ،‬وإسكان ثانيه‪،‬‬
‫ممدود‪ ،‬على وزن فعلء‪ :‬ماءة قد تقدم ذكرها في رسم خنثل‪ ،‬وفي رسم ضرية‪ ،‬قال ابن أحمر‪ :‬أم‬
‫كنت تعرف آيات فقد جعلت * أطلل إلفك بالودكاء تعتذر الواو والذال * )وذفة( * بفتح أوله‪،‬‬
‫وإسكان ثانيه‪ ،‬بعده فاء‪ ،‬معرفة ل ينصرف‪ :‬موضع ذكره أبو بكر‪.‬‬
‫)‪ (1‬زيادة عن ج‪ .‬وفى معجم البلدان لياقوت‪ :‬ودعان‪ :‬موضع قرب ينبع موصوف بكثرة البيض‪) .‬‬
‫‪ (2‬رواية البيت في الديوان‪ .‬في بيض ودعان بساط سى والبساط‪ :‬الرض‪ :‬المبسوطة الواسعة‪.‬‬
‫والسى‪ :‬المستوية‪(*) .‬‬
‫] ‪[ 1376‬‬
‫الواو والراء * )وراف( * بكسر أوله‪ ،‬وبالفاء في آخره‪ :‬موضع )‪ ،(1‬وهو مأسدة‪ .‬قال قيس ابن‬
‫الخطيم‪ :‬ألفيتهم يوم الهياج كأنهم * أسد يبيشة‪ ،‬أو بغاب وراف * )الوراق( * بكسر أوله‪ ،‬على وزن‬
‫فعال‪ ،‬مذكور محدد في رسم فيد‪ ،‬قال بشر‪ :‬قواف عرم لم يسبقوها * وإن حلوا بسلمى فالوراق *‬
‫)الوراقان( * على لفظ تثنية الذي قبله‪ ،‬هكذا ورد في شعر ابن مقبل‪ ،‬وأظنه أراد المتقدم الذكر‪ ،‬فثناه‬
‫على ما تقدم في عدة أشعار‪ ،‬قال‪ :‬رآها فؤادى أم خشف خللها * بقور الوراقين السراء المصنف )‬
‫‪) * (2‬ورثان( * بفتح أوله‪ ،‬وإسكان ثانيه‪ ،‬بعده ثاء مثلثة‪ ،‬على وزن فعلن‪ :‬مدينة قبل ديبل )‪.(3‬‬
‫* )عين وردة( * بفتح أوله‪ ،‬وإسكان ثانيه‪ ،‬بعده دال مهملة‪ ،‬على وزن فعلة جاء في الحديث أن عين‬
‫وردة هي التنور الذي فاض منه الطوفان‪ ،‬فل أدرى إن كان أريد به عين الوارد أو غيرها )‪.(4‬‬
‫)‪ (1‬موضع‪ :‬ساقطة من ج‪ (2) .‬السراء‪ :‬شجر تتخذ منه القسى‪ .‬وقال في هامش ق تعليقا على قوله‬
‫" المصنف "‪ :‬تصنفه أنه أورق بعضه دون بعض‪ (3) .‬في معجم البلدان لياقوت‪ :‬ورثان‪ ،‬بالفتح ثم‬
‫السكون‪ ،‬وآخره نون‪ ،‬والسلفى يحرك الراء‪ :‬بلد‪ ،‬هو آخر حدود أذربيجان‪ ،‬بينه وبين وادى الرس‬
‫فرسخان‪ .‬وبين ورثان وبيلقان سبعة فراسح‪ (4) .‬في هامش ق‪ :‬بل عين الوردة غيرها‪ ،‬هي على‬
‫مقربة من الكوفة وهناك = )*(‬
‫] ‪[ 1377‬‬
‫* )ورقان( * بفتح أوله‪ ،‬وكسر ثانيه‪ ،‬بعده قاف‪ ،‬على وزن فعلن‪ .‬وهو من جبال تهامة‪ .‬ومن صدر‬
‫مصعدا من مكة‪ ،‬فأول جبل يلقاه ورقان‪ ،‬وهو كأعظم ما يكون من الجبال‪ ،‬ينقاد من سيالة إلى‬
‫المتعشى‪ ،‬بين العرج والرويثة‪ ،‬فيه أوشال وعيون عذاب‪ ،‬سكانه بنو أوس من مزينة‪ ،‬قوم صدق‬
‫وأهل يسار‪ .‬وفيه أنواع الشجر المثمر وغير المثمر‪ ،‬فيه السماق‪ ،‬والقرظ‪ ،‬والرمان‪ ،‬والخزم‪ ،‬وهو‬
‫شجر يشبه ورقه ورق البردى‪ ،‬وله ساق كساق النخلة‪ ،‬يتخذ منه الرشية الجياد‪ ،‬وأهل الحجاز‬
‫يسمون السماق الضمخ‪ ،‬وأهل الجند يسمونه المرتن‪ .‬وعن يمين ورقان سيالة والروحاء والرويثة‪،‬‬
‫والعرج عن يساره‪ .‬ويتصل بورقان قدس المتقدم ذكره‪ ،‬وقال الحوص‪ :‬وكيف ترجى الوصل منها‬
‫وأصبحت * ذرا ورقان دونها وحفير ويخفف‪ ،‬فيقال ورقان‪ ،‬قال جميل‪ :‬يا خليلي إن بثنة بانت * يوم‬
‫ورقان بالفواد سبيا ومن حديث وهب )‪ (1‬الذي يرويه من طريق دراج‪ ،‬عن أبي الهيثم‪ ،‬عن أبي‬
‫سعيد الخدرى‪ ،‬قال‪ :‬قال رسول ال صلى ال عليه وسلم مقعد الكافر من النار مسيرة ثلثة أيام‪،‬‬
‫وضرسه مثل أحد‪ ،‬وفخذه مثل ورقان‪.‬‬
‫= قتل عسكر عبيدال بن زياد‪ ،‬سليمان بن صرد الخزاعى‪ ،‬أمير التوابين‪ ،‬الذين خرجوا في الطلب‬
‫بدم الحسين‪ ،‬وقالوا‪ :‬ل توبة لنا إل أن نقتل أنفسنا في الطلب بدمه‪ ،‬وكانوا فيمن كتب إلى الحسين‬
‫يسألونه القدوم إلى الكوفة‪ .‬وكان على جيش ابن زياد شرحبيل بن ذى الكلع‪ .‬وكان سليمان ممن له‬
‫صحبة‪ ،‬وكان خيرا فاضل ذا دين وسن‪ ،‬وقتل وهو ابن ثلث وتسعين سنة‪ ،‬وشهد مع على صفين‪،‬‬
‫وهو قتل حوشب ذا ظليم‪ (1) .‬ج‪ :‬ابن وهب‪(*) .‬‬
‫] ‪[ 1378‬‬

‫ومن حديث آخر‪ :‬أنه عليه السلم ذكر غافلى )‪ (1‬هذه المة‪ ،‬فقال‪ :‬رجلن من مزينة‪ ،‬ينزلن جبل‬
‫من جبال العرب يقال له ورقان‪) * .‬ذو ورلن( * بكسر أوله‪ ،‬على لفظ جمع ورل‪ :‬واد لبنى سليم‪،‬‬
‫مذكور في رسم ظلم‪ ،‬فانظره هناك‪) * .‬الوريعة( * على لفظ الذي قبله‪ ،‬إل أنه بالعين المهملة‪ ،‬وهو‬
‫جبل بناحية الدو )‪ .(2‬قاله عمارة‪ ،‬وأنشد لجده جرير‪ :‬أيقيم أهلك بالستار وأصعدت * بين الوريعة‬
‫والمقاد حمول قال‪ :‬والمقاد‪ :‬طريق الوريعة‪ ،‬من أم فيه القبلة فهو مصعد‪ ،‬ومن أم العراق فهو‬
‫منحدر‪) * .‬الوريقة( * بفتح أوله‪ ،‬وكسر ثانيه‪ ،‬وبالقاف‪ :‬ماءة مذكورة في رسم جبلة‪ .‬الواو والشين‬
‫* )وشحى( * بفتح أوله‪ ،‬وإسكان ثانيه‪ ،‬بعده حاء مهملة‪ ] ،‬مقصور [ )‪ ،(3‬على وزن فعلى )‪،(4‬‬
‫ركى معروفة‪ ،‬قد تقدم ذكرها في رسم سجى‪) * .‬الوشل( * بفتح أوله وثانيه‪ :‬موضع قد تقدم ذكره‬
‫في رسم الشعر )‪.(5‬‬
‫)‪ (1‬ج‪ :‬عاقلي‪ .‬تحريف‪ (2) .‬كان قبله رسم الوريقة‪ .‬وفى معجم البلدان لياقوت‪ :‬الوريعة‪ :‬حزم‬
‫لبنى فقيم بن جرير بن دارم‪ (3) .‬زيادة عن ج‪ (4) .‬ضبطها ياقوت في المعجم‪ :‬بالقصر‪ ،‬وقال‪ :‬من‬
‫مياه عمرو بن كلب‪ ،‬وبالمد‪ .‬وقال‪ :‬ماءة بنجد‪ ،‬في ديار بنى كلب‪ ،‬لبنى نفيل منهم‪ (5) .‬في هامش‬
‫ق‪ :‬وهذا الذى عنى ابن المعتز بقوله‪ :‬اقرأ على الوشل السلم وقل له * كل المشارب مذهجرت ذميم‬
‫وقد ذكر ياقوت عدة مياه يسمى كل منها الوشل‪(*) .‬‬
‫] ‪[ 1379‬‬
‫* )الوشم( * بفتح أوله‪ ،‬وإسكان ثانيه‪ :‬موضع بنجد )‪ .(1‬وهو لربيعة بن مالك بن زيد مناة بن‬
‫تميم‪ .‬وقد تقدم ذكره في رسم ثرمداء‪ ،‬وسيأتى في رسم يترب‪) * .‬الوشوم( * على لفظ جمع الذي‬
‫قبله‪ :‬موضع آخر ذكره أبو بكر )‪) * .(2‬الوشيج( * بفتح أوله‪ ،‬وكسر ثانيه‪ ،‬بعده ياء وجيم‪ :‬موضع‬
‫تلقاء حوضى )‪ .(3‬قال ذو الرمة‪ :‬وقد جعلت زرق الوشيج حداتها * يمينا وحوضي عن شمال‬
‫المرافق )‪) * (4‬وشيع( * بفتح أوله‪ ،‬وكسر ثانيه‪ ،‬بعده ياء وعين مهملة ] ماء )‪ [ (5‬لبنى سعد‪ ،‬قد‬
‫تقدم ذكره في رسم الدحرض )‪ .(6‬الواو والضاد * )وضا( * بفتح أوله‪ ،‬مقصور على وزن فعل‪:‬‬
‫موضع‪ ،‬وقيل‪ :‬واد بنجد‪) * .‬وضاخ( * بضم أوله‪ ،‬وبالخاء المعجمة‪ :‬موضع )‪ (7‬قد تقدم ذكره في‬
‫رسم أضاخ‪.‬‬
‫)‪ (1‬في معجم البلدان لياقوت‪ :‬الوشم‪ :‬موضع باليمامة‪ ،‬يشتمل على أربع قرى‪ ،‬وبين الوشم وقراه‬
‫مسيرة ليلة‪ ،‬وبينها وبين اليمامة ليلتان‪ (2) .‬ذكر ياقوت في المعجم‪ .‬أن الوشوم تطلق على الوشم‬
‫السابق ذكره‪ (3) .‬في معجم البلدان لياقوت‪ :‬وشيج‪ :‬موضع في بلد العرب‪ ،‬قرب المطالى‪(4) .‬‬
‫زرق الوشيج‪ :‬مياهه الصافية‪ (5) .‬زيادة عن ج‪ (6) .‬في هامش ق‪ :‬قال ابن السيد رحمه ال‪:‬‬
‫ويقال‪ " :‬وسيع "‪ ،‬بالسين غير معجمة‪ (7) .‬في معجم البلدان لياقوت‪ :‬وضاخ‪ :‬جبل معروف‪(*) .‬‬
‫] ‪[ 1380‬‬
‫* )الوضح( * بفتح أوله وثانيه‪ ،‬بعده حاء مهملة‪ :‬موضع مذكور في رسم ضرية )‪ .(1‬الواو والطاء‬
‫* )الوطيح( * بفتح أوله‪ ،‬وكسر ثانيه‪ ،‬بعده ياء وحاء مهملة‪ :‬حصن من حصون خيبر‪ ،‬مذكور في‬
‫رسمها‪ .‬قال الحسن بن أحمد الهمداني‪ :‬سمى بالوطيح ابن مازن‪ ،‬رجل من ثمود‪ .‬الواو والعين *‬
‫)وعال( * بضم أوله‪ :‬موضع )‪ (2‬قد تقدم ذكره في رسم الحبى‪ .‬قال جرير‪ :‬فليت العيس قد قطعت‬
‫بركب * وعال أو قطعن بنا صوافا هكذا وقع‪ :‬صوافا‪ ،‬ول أعرف إل صواما )‪) * .(3‬الوعر( *‬
‫بفتح أوله‪ ،‬على لفظ نقيض السهل‪ :‬واد في ديار بنى تغلب )‪ ،(4‬قد تقدم ذكره في رسم النبي‪ ،‬قال‬
‫الخطل‪ :‬زعمتم ببطن الوعر أن قد منعتم * ولم تمنعوا بالوعر بطنا ول ظهرا وقال جميل‪ :‬أنى وأنى‬
‫منك حى ساكن * بجنوب وعر والجبال تنوب )‪(5‬‬
‫)‪ (1‬في معجم البلدان لياقوت‪ :‬الوضح‪ :‬اسم ماء لناس من بنى كلب‪ .‬وقال أبو زياد الوضح‪ :‬لبنى‬
‫جعفر بن كلب‪ ،‬وهو في الحمى‪ ،‬في شقه الذى يلى مهب الجنوب‪ (2) .‬في معجم البلدان لياقوت‪:‬‬
‫وعال‪ :‬جبل بسماوة كلب‪ ،‬بين الكوفة والشام‪ (3) .‬الذى في ديوان جرير‪ :‬صواما‪ .‬والقصيدة ميمية‪.‬‬
‫وصوام‪ :‬بديار كلب‪ (4) .‬في معجم البلدان لياقوت‪ :‬الوعر‪ :‬جبل‪ (5) .‬ق‪ :‬نيوب‪(*) .‬‬
‫] ‪[ 1381‬‬
‫الواو والفاء * )الوفاء( * بفتح أوله‪ ،‬ممدود‪ :‬بلد مذكور في رسم شماء‪) * .‬الوفراء( * بفتح أوله‪،‬‬
‫على لفظ تأنيث أوفر‪ :‬أرض معروفة‪ ،‬قال العشى‪ :‬عرندسة ل ينقض السير غرضها * كأحقب‬
‫بالوفراء جأب مكدم )‪ (1‬الواو والقاف * )الوقبى( * بفتح أوله‪ ،‬وإسكان ثانيه بعده باء معجمة‬

‫بواحدة‪ ،‬مقصور‪ ،‬قال ابن دريد‪ :‬وقد يمد‪ .‬هكذا ذكره بإسكان ثانيه‪ ،‬وأنشد‪ :‬أقول لناقتي عجلى وحنت‬
‫* إلى الوقبى ونحن على جراد وكان ابن النباري )‪ (2‬يقول‪ :‬الوقبى‪ ،‬بتحريك القاف‪ ،‬مقصورة ل‬
‫تمد )‪ .(3‬قال أبو عبيدة‪ :‬كانت الوقبى لبكر على إياد الدهر‪ ،‬فغلبهم عليها بنو مازن‪ ،‬بعون عبد ال‬
‫بن عامر صاحب البصرة لهم‪ ،‬فهى بأيدى بنى مازن )‪ (4‬إلى اليوم‪ ،‬وكان بين بنى شيبان ] )‪5‬‬
‫وبنى مازن فيها حرب‪ ،‬ويعرف بيوم الوقبى‪ ،‬قتل فيه جماعة من بنى شيبان ‪ [ (5‬والشاهد لبن‬
‫النباري قول أبي محمد الفقعسى‪ :‬فالحزم حزم الوقبى فذا الحصر * بحيث يلقى راكس سلع الستر ل‬
‫يصح وزن الشطر إل بتحريك القاف‪.‬‬
‫)‪ (1‬ج‪ :‬ينقص‪ ،‬في موضع‪ :‬ينقض‪ :‬وفى ج‪ :‬مكرم‪ .‬تحريف‪ .‬والحقب‪ :‬حمار الوحش‪ .‬والجأب‪:‬‬
‫الغليظ‪ .‬والمكدم‪ :‬الذى كدمته الوحوش‪ :‬أي عضته‪ (2) .‬ج‪ :‬ابن العرابي‪ :‬تحريف‪ (3) .‬ج‪:‬‬
‫مقصور ل يمد‪ (4) .‬ج‪ :‬فهى بأيدى مازن‪ (5 - 5) .‬ساقطة من ق‪(*) .‬‬
‫] ‪[ 1382‬‬
‫* )وقط( * بفتح أوله‪ ،‬وإسكان ثانيه‪ ،‬بعده طاء مهملة‪ :‬موضع قد تقدم ذكره في رسم ضلفع‪.‬‬
‫والوقط‪ :‬موضع يستنقع فيه الماء‪ ،‬تتخذ فيه حياض تمسك الماء‪ ،‬واسم )‪ (1‬تلك المواضع أجمع وقط‪،‬‬
‫وهو كالوجذ‪ ،‬إل أن الوقط أوسع‪ ،‬والجمع‪ :‬وقطان ووجذان‪ ،‬قال العجاج‪ :‬وأخلف الوقطان والمآجل‬
‫وقال الخليل‪ :‬الوقظ‪ ،‬بالظاء المعجمة )‪ :(2‬حوض له أعضاد )‪ (3‬يجتمع فيه ماء كثير‪) * .‬وقير( *‬
‫بفتح أوله‪ ،‬وكسر ثانيه‪ ،‬وراء مهملة‪ :‬موضع قبل قدس‪ ،‬قال أبو ذؤيب‪ :‬فإنك عمرى أي نظرة ناظر‬
‫* نظرت وقدس دوننا ووقير * )الوقيظ( * بالظاء المعجمة‪ ،‬والطاء المهملة معا‪ ،‬على وزن فعيل‪:‬‬
‫ماء لبنى مجاشع بأعلى بلد بنى تميم‪ ،‬إلى بلد بنى عامر‪ .‬وليس لبنى مجاشع بالبادية إل زرود‬
‫والوقيظ‪ ،‬قال جرير‪ :‬فليس بصابر لكم وقيظ * كما صبرت لسوءتكم زرود وكانت في هذا المواضع‬
‫حرب بين تميم وبكر في السلم‪ .‬وفي البارع )‪:(4‬‬
‫)‪ (1‬ق‪ :‬ذلك‪ .‬تحريف‪ (2) .‬ذكره ياقوت عن أحمد بن محمد بن أخى الشافعي‪ ،‬بالطاء المهملة‪ .‬وفى‬
‫هامش ق‪ :‬أنشد أبو العلء المعرى للعوام الشيباني‪ :‬فإن يك في يوم الوقيط ملمة * فيوم العظالى‬
‫كان أخزى وألوما وقال أبو العلء‪ :‬يوم الوقيط‪ :‬يقال بالطاء وبالظاء‪ (3) .‬أعضاد الحوض‪ :‬ما يشد‬
‫حواليه من البناء‪ .‬وفى ج‪ :‬إخاذ‪ ،‬في موضع‪ :‬أعضاد‪ .‬والخاذ‪ :‬جمع الخاذة‪ ،‬وهو مصنع للماء‬
‫يجتمع فيه‪ (4) .‬النارع اسم كتاب أبى على الفالى في اللغة‪ ،‬حمله معه إلى الندلس‪(*) .‬‬
‫] ‪[ 1383‬‬
‫الوقيعة‪ :‬تكون في جبل أو صفا‪ ،‬وعلى متن حجر‪ ،‬في سهل أو جبل‪ ،‬فإذا عظمت وجاوزت حد‬
‫الوقيعة‪ ،‬تكون وقيطا‪ ،‬بالطاء المهملة‪ .‬قال أبو على‪ :‬الوقيط‪ ،‬على مثال فعيل‪ :‬الغدير في الصفا‪،‬‬
‫وجماعه )‪ :(1‬الوقطان‪ .‬الواو والكاف * )وكز( * بفتح أوله‪ ،‬وبالزاى المعجمة‪ :‬موضع قد تقدم‬
‫ذكره في رسم شمنصير )‪ (2‬الواو واللم * )الولج( * بفتح أوله وثانيه‪ ،‬بعده جيم‪ ،‬ويقال‪ :‬الولجة )‬
‫‪ ،(3‬بالهاء‪ ،‬وهو موضع بالرمل معروف‪ ،‬قد تقدم ذكره في رسم أجأ‪ .‬قال الراجز‪ * :‬دعوا الحداد )‬
‫‪ (4‬والحقوا بالولجه * وجمعه العجاج فقال‪ :‬أو حيث كان الولجات )‪ (5‬ولجا * * )الولية( * بفتح‬
‫أوله‪ ،‬وكسر ثانيه‪ ،‬بعده ياء‪ :‬موضع ذكره أبو بكر )‪.(6‬‬
‫)‪ (1‬ج‪ :‬جمعه‪ .‬وهما بمعنى واحد‪ (2) .‬ذكره المؤلف في رسم الحشا‪ ،‬ولم يذكره في رسم‬
‫شمنصير‪ (3) .‬في معجم البلدان لياقوت‪ :‬الولجة بأرض كسكر‪ :‬موضع مما يلى البر‪ .‬والولجة‪:‬‬
‫ناحية بالمغرب من أعمال تاهرت‪ .‬والولجة‪ :‬موضع بأرض العراق‪ ،‬عن يسار القاصد إلى مكة من‬
‫القادسية‪ .‬وكان بين الولجة والقادسية فيض من فيوض مياه الفرات‪ (4) .‬ج‪ :‬الجياد‪ (5) .‬الولجات‪:‬‬
‫كذا في ج وديوان العجاج‪ .‬وفى ق‪ :‬الوالجات‪ .‬تحريف‪ (6) .‬في معجم البلدان لياقوت‪ :‬الولية‪:‬‬
‫موضع في بلد خثعم‪(*) .‬‬
‫] ‪[ 1384‬‬
‫الواو والنون * )ونعان( * بفتح أوله وثانيه‪ ،‬بعده عين مهملة )‪ (1‬على وزن فعلن‪ :‬مذكور في‬
‫رسم قدس‪ .‬الواو والهاء * )وهبين( * بفتح أوله‪ ،‬على وزن فعلين‪ :‬رمل لبنى تميم‪ ،‬وسط الدهناء‪،‬‬
‫قال ذو الرمة‪ :‬أمسى بوهبين مجتازا لمرتعه * من ذى الفوارس تدعو أنفه الربب )‪ (2‬ذو الفوارس‪:‬‬
‫جبل معروف‪ ،‬والربب‪ :‬جمع ربة‪ ،‬وهى نبات الصيف‪ ،‬مثل التنوم والرخامى والحلب والمكر‬
‫والقرنوة‪) * .‬الوهط( * بفتح أوله‪ ،‬وإسكان ثانيه‪ ،‬بعده طاء مهملة‪ ،‬قال القتبى )‪ :(3‬الوهط‪ :‬المكان‬

‫المطمئن‪ ،‬وبذلك سمى مال عمر بن العاصى بالطائف‪ .‬وحدث سفيان بن عمرو بن دينار‪ ،‬عن مولى‬
‫لعمرو بن العاصي‪ :‬أن عمرا أدخل في تعريش الوهط ألف ألف عود‪ ،‬قام كل عود بدرهم‪ ،‬فقال‬
‫معاوية لعرو‪ :‬من يأخذ مال مصرين يجعله في وهطين‪ ،‬ويصلى سعير نارين‪.‬‬
‫)‪ (1‬مهملة‪ :‬ساقطة من ج‪ (2) .‬رواية الشطر الول في الديوان‪ " :‬أمسى ؟ وهبين مرتادا لمربعه‬
‫"‪ .‬وشرح فقال‪ :‬لما جاء الخريف وساء حاله بالمكان الذى تصيف به‪ ،‬خرج إلى ذى الفوارس‪،‬‬
‫واشتاق إلى الربب‪ (3) .‬ج‪ :‬العتبى‪ .‬تحريف‪(*) .‬‬
‫] ‪[ 1385‬‬
‫بسم ال الرحمن الرحيم صلى ال على سيدنا محمد وآله وسلم كتاب حرف الياء الياء والهمزة *‬
‫)يأجج( * بفتح أوله‪ ،‬وإسكان ثانيه‪ ،‬بعده جيمان‪ ،‬الولى مفتوحه‪ ،‬وقد تكسر‪ .‬قال أبو عبيد )‪:(1‬‬
‫يأجج‪ :‬واد ينصب من مطلع الشمس إلى مكة‪ ،‬قريب منها‪ ،‬وقد تقدم ذكره في رسم أجأ‪ .‬ويوم يأجج‬
‫هو يوم الرقم‪ ،‬وقد تقدم ذكره‪ ،‬لن الموضعين متصلن‪ ،‬قال الشماخ‪ .‬من اللئى ما بين الصراد‬
‫فيأجج فدلك أنه قبل الصراد‪ .‬وقول عمر بن أبي ربيعة يدل أنه قبل مغرب‪ :‬موعدك البطحاء من بطن‬
‫يأجج * أو الشعب بالممروخ )‪ (2‬من بطن مغرب وذكر أبو داود في كتاب الجهاد من حديث ابن‬
‫إسحاق‪ ،‬عن يحيى بن عباد عن أبيه عباد بن عبد ال )‪ (3‬بن الزبير‪ ،‬عن عائشة‪ ،‬قالت‪ :‬لما بعث‬
‫أهل مكة في فداء أسراهم‪ 4) ،‬بعثت زينب بنت رسول ال صلى ال عليه وسلم ‪ (4‬في فداء أبي‬
‫العاصي‬
‫)‪ (1‬ح‪ :‬أبو عبيدة‪ (2) .‬ق‪ :‬ذى الممروخ‪ (3) .‬كذا في ق وسنن أبى داود‪ .‬وفى ج‪ :‬يحيى بن عباد‪،‬‬
‫عن عبد ال‪ .‬تحريف‪ (4 - 4) .‬العبارة‪ :‬ساقطة من ج‪ .‬وفى موضعها‪ :‬بعثوا‪(*) .‬‬
‫] ‪[ 1386‬‬
‫ابن الربيع بمال‪ .‬وذكر الحديث‪ .‬وفيه‪ :‬وبعث رسول ال صلى ال عليه وسلم زيد بن حارثة ورجل‬
‫من النصار‪ ،‬وقال‪ :‬كونا )‪ (1‬ببطن يأجج حتى تمر بكما زينب‪ ،‬فتصحباها‪ ،‬حتى تأتيا )‪ (2‬بها‪.‬‬
‫وجمعه أرطاة بن سهية وما حوله )‪ (3‬فقال‪ :‬ونحن قتلنا باليآجيج عامرا * بكل شراعي )‪ (4‬كقادمة‬
‫النسر الياء واللف * )يافع( *‪ :‬موضع مذكور في رسم مخيس * )يام( *‪ :‬مخلف من مخاليف‬
‫اليمن لهمدان‪ ،‬قد تقدم ذكرها في رسم صيلع )‪ (5‬الياء والباء * )يبة( * بفتح أوله وثانيه‪ ،‬بعده هاء‬
‫التأنيث )‪ :(6‬قرية مذكورة في رسم برك )‪) * (7‬يبرين( * ويقال‪ :‬يبرون‪ ،‬على ما تقدم في غير ما‬
‫موضع )‪ (8‬من السماء التي )‪(9‬‬
‫)‪ (1‬ق‪ :‬كونوا‪ (2) .‬تأتياني‪ :‬كذا في ج‪ ،‬وسيرة ابن هشام )ج ‪ 2‬ص ‪ 308‬طبع الحلبي(‪ .‬وفى ق‪:‬‬
‫تأتيا‪ (3) .‬ج‪ :‬بما حولها‪ (4) .‬أي رمح شراعي‪ ،‬وهو الطويل‪ (5) .‬في معجم البلدان لياقوت‪ :‬يام‪:‬‬
‫اسم قبيلة من اليمن‪ ،‬أضيف إليها مخلف باليمن‪ ،‬عن يمين صنعاء‪ (6) .‬ضبطها ياقوت ضبط عبارة‬
‫قال‪ :‬يبت‪ ،‬بالفتح ثم السكون‪ ،‬والتاء المثناة من فوقها‪ :‬موضع في قول كثير‪ " :‬إلى بيت إلى برك‬
‫الغماد " ثم ضبطه مرة ثانية كما ضبطه البكري وأنشد بيت كثير المذكور في يبت‪ (7) .‬في هامش‬
‫ق‪ :‬يبة وغليب‪ :‬قريتان بين مكة وتبالة‪ (8) .‬ج‪ :‬يوضع‪ .‬تحريف‪ (9) .‬التى‪ :‬ساقطة من ج‪(*) .‬‬
‫] ‪[ 1387‬‬
‫على هذا المثال‪ ،‬وهو رمل معروف في ديار بنى سعد من تميم‪ .‬وقال أبو إسحاق الحربى‪ ،‬وقد ذكرت‬
‫)‪ (1‬حديث النبي صلى ال عليه وسلم‪ " :‬شفاعتي لهل الكبائر من أمتى حتى حاء )‪ (2‬وحكم "‪:‬‬
‫حيان باليمن‪ ،‬في آخر رمل يبرين‪ .‬وهو )‪ (3‬على قوله من حد اليمن )‪ :(4‬وقال الحطيئة‪ :‬إن امرأ‬
‫رهطه بالشام منزله * برمل يبرين جار شد ما اغتربا هل التمست لنا إن كنت صادقة * مل فيسكننا‬
‫بالخرج )‪ (5‬أو نشبا قال‪ :‬والخرج )‪ :(5‬في اليمامة‪) * .‬حرة يبلى( * بفتح أوله‪ ،‬وإسكان ثانيه‪،‬‬
‫على لفظ يفعل من بلى الثوب‪ :‬حرة قد تقدم ذكرها في رسم الحرار‪ ،‬قال سحيم العبد‪ :‬فما حركته‬
‫الريح حتى حسبته * بحرة يبلى أو بنخلة ثاويا * )يبنبم( * بفتح أوله وثانيه‪ ،‬بعده نون وباء أخرى‪:‬‬
‫واد شجبر قبل تثليث‪ ،‬قال حميد بن ثور‪:‬‬
‫)‪ (1‬ج‪ :‬ذكر‪ (2) .‬ج‪ ،‬ق‪ :‬جاء‪ .‬تحريف‪ .‬وفى النهاية واللسان‪ :‬بتقديم حكم على حاء‪ (3) .‬ج‪ :‬فهو‪.‬‬
‫)‪ (4‬ظهر لنا من كلم البكري وياقوت وهامش ق وتاج العروس والنهاية لبن الثير‪ :‬أن يبرين علم‬
‫مشترك لثلثة مواضع‪ :‬الول في البحرين أو اليمامة‪ ،‬وهو الذى في ديار بنى سعد من تميم‪ .‬والثانى‬
‫في اليمن كما يؤخذ من الحديث وشراحه‪ .‬والثالث في الشام من أعمال حلب أو حمص‪ ،‬وهو الذى‬

‫قتل فيه النعمان بن بشير‪ ،‬بعد موقعة مرج راهط‪ .‬وهاك ما في هامش ق‪ ،‬قال‪ :‬ويبربن أيضا‪ :‬قرية‬
‫من قرى حمص‪ .‬قال أحمد بن محمد بن عيسى في تاريخ حمص‪ :‬وفيها قتل النعمان بن بشير‪ ،‬وذلك‬
‫أنه لما بلغه وقعة راهط وهزيمة الزبيرية‪ ،‬وقتل الضحاك‪ ،‬خرج نحو حمص هاربا‪ ،‬فسار ليلة‬
‫متحيرا‪ ،‬واتبعه خالد بن خلى الكلعى فيمن خف معه من أهل مصر‪ ،‬فلحقه هناك وقتله‪ ،‬وبعث‬
‫برأسه إلى مروان‪ (5) .‬ق‪ :‬الحرج‪ ،‬بالحاء المهملة‪ .‬تحريف‪(*) .‬‬
‫] ‪[ 1388‬‬
‫إذا شئت غنتني بأجزاع بيشة * أو الجزع )‪ (1‬من تثليت أو من يبنما وذكر سيبويه في البنية أبنتم‬
‫بالهمز‪ ،‬على وزن أفنعل‪ ،‬وهى لغتان فيها‪ ،‬الهمزة والياء‪ ،‬كما هي في يلملم‪ .‬ولم يذكر سيبويه فيه‬
‫الياء‪ .‬الياء والتاء * )يترب( * بفتح أوله‪ ،‬وإسكان ثانيه‪ ،‬بعده راء مهملة مفتوحة‪ ،‬وباء معجمة‬
‫بواحدة‪ .‬قال قطرب‪ :‬هي قرية بين اليمامة والوشم‪ .‬وقال القاسم بن سلم‪ :‬يقال‪ :‬يترب وأترب بالهمزة‬
‫)‪ ،(2‬قال الجعدى‪ :‬وقان لحى ال رب العباد * جنوب السخال إلى يترب لقد شط حى بجزع الغر‬
‫حيا تربع بالشربب والسخال‪ :‬بالعالية‪ .‬ويقال‪ :‬يترب‪ :‬أرض بنى سعد‪ .‬قال النمر بن تولب العكلى‬
‫يرثى أخاه الحارث بن تولب‪ :‬ل زال صوب من ربيع وصيف * يجود على حسى الغميم فيترب‬
‫ووال ما أسقى الديار لحبها * ولكننى أسقيك حار بن تولب وكان أبو عبيدة ينشد قول علقمة )‪:(3‬‬
‫وعدت وكان الخلف منك سجية * مواعيد عرقوب أخاه بيترب وقال‪ :‬بيثرب خطأ‪ .‬وأنشد غيره‪ :‬يا‬
‫دار سلمى عن يمين يترب * بجبجب أو عن يمين جبجب‬
‫)‪ (1‬ج‪ :‬النخل‪ (2) .‬ج‪ :‬بالهمز‪ .‬وفى هامش ق‪ :‬إنما يقال هذا في مدينة النبي صلى ال عليه وسلم‪.‬‬
‫قال الفراء‪ :‬نصل يثربى وأتربي‪ ،‬منسوب إلى يثرب‪ .‬وإنما فتحوا الراء استيحاشا لتوالى الكسرات‪.‬‬
‫وأنشد‪ " :‬وأثر بي سنخه مرصوف " أي مشدود بالرصاف‪ (3) .‬نسب أبو عبيدة البيت للشجعى‪،‬‬
‫ولكن ابن منظور نسبه في اللسان لعلقمة‪(*) .‬‬
‫] ‪[ 1389‬‬
‫جبجب‪ :‬ماء ببترب‪ .‬وقال ابن دريد‪ :‬اختلفوا في عرقوب‪ ،‬فقيل‪ :‬هومن الوس‪ ،‬فيصح على هذا أن‬
‫يكون " بيثرب "‪ .‬وقيل‪ :‬هو من العماليق‪ ،‬فعلى هذا القول إنما يكون " بيترب " لن العمالقة كانت‬
‫من اليمامة إلى وبار‪ ،‬ويترب هناك‪ .‬قال‪ :‬وكانت العماليق أيضا بالمدينة‪ .‬هكذا قال في باب " بجبج‬
‫"‪ .‬وقال في باب " بتر " )‪ ،(1‬عرقوب بن معبد‪ ،‬ويقال‪ :‬معيد من بنى )‪ (2‬عبشمس ابن سعد قال‪:‬‬
‫ويقال‪ :‬يترب‪ :‬أرض بنى سعد‪ ،‬وقال غيره‪ :‬عرقوب‪ :‬جبل مكلل بالسحاب أبدا ل يمطر‪ .‬الياء والثاء‬
‫)‪) * (3‬يثرب( *‪ :‬مدينة النبي عليه السلم‪ ،‬قد تقدم ذكرها‪ .‬سميت بيثرب ابن قانية من إرم بن سام‬
‫بن نوح‪ ،‬لن أول من نزلها‪ .‬وقال النبي صلى ال عليه وسلم‪ ،‬تسمونها )‪ (4‬يثرب‪ ،‬أل وهى طيبة‪.‬‬
‫كأنه كره أن تسمى يثرب‪ ،‬لما كان من لفظ التثريب‪) * .‬يثقب( * بفتح أوله‪ ،‬وإسكان ثانيه‪ ،‬بعده قاف‬
‫مفتوحة )‪ ،(5‬وباء معجمة‬
‫)‪ (1‬ج‪ :‬بثر‪ ،‬بالثاء المثلثة من فوق‪ (2) .‬بنى‪ :‬ساقطة من ج‪ (3) .‬سقط من ق من أول حرف "‬
‫الياء والثاء " إلى قوله في رسم " يرمرم "‪ " :‬وبراء مهملة "‪ .‬ويشمل ذلك رسوم‪ :‬يثرب‪ ،‬ويثقب‪،‬‬
‫ويثلث‪ ،‬ويحطوط‪ ،‬ويحموم‪ ،‬ويدوم‪ ،‬ويذبل‪ ،‬وأول رسم يرمرم‪ .‬وكلها مثبت في ج‪ ،‬ونور عثمانية‪.‬‬
‫وفى هامش راغب باشا أمام رسم يثرب‪ :‬كان أهل يثرب بيثرب‪ ،‬وكانوا جماعا من اليهود‪ ،‬وكان‬
‫فيهم الشرف والثروة على بطون اليهود كلها‪ .‬وقد بادوا فلم يبق منهم أحد يعرف‪ .‬وكانت يثرب أم‬
‫قرى المدينة‪ ،‬وهى ما بين طرف قناة إلى طرف الجرف‪ ،‬وما بين المال الذى قال له اليرنى إلى‬
‫زبالة‪ .‬وكان لهم خمسة عشر أطما‪ (4) .‬نور عثمانية‪ :‬يسمونها‪ (5) .‬قال ياقوت في المعجم‪ :‬يثقب‪:‬‬
‫موضع بالبادية‪(*) .‬‬
‫] ‪[ 1390‬‬
‫بواحدة‪ :‬موضع قد تقدم ذكره في رسم الغراء‪ .‬وقال النابغة‪ :‬أرسما جديدا من سعاد تجنب * عفت‬
‫روضة الجداد منها فيثقب )‪ (1‬روضة الجداد‪ :‬موضع معروف‪ ،‬نسب إلى أجداد هناك‪ ،‬جمع جد‪،‬‬
‫وهى آبار مما حوت عاد‪ ،‬وكذلك الخليقة )‪ (2‬والقليب‪ .‬وفي نسختي من كتاب العين المنقولة من‬
‫كتاب أبي إسحاق الزجاج‪ ،‬المقروءة على أبي جعفر النحاس‪ :‬يثقب‪ ،‬بضم القاف‪ .‬وقد صحح ابن‬
‫التراس عليها‪) * .‬يثلث( * بفتح أوله‪ ،‬وإسكان ثانيه‪ ،‬بعده لم مفتوحة‪ ،‬وثاء أخرى مثلثة‪ :‬موضع قد‬
‫تقدم ذكره في رسم البدى‪ .‬الياء والحاء * )يحطوط( * بفتح أوله‪ ،‬وإسكان ثانيه‪ ،‬بعده طاءان‬

‫مهملتان‪ ،‬على وزن يفعول‪ :‬اسم واد‪ :‬قال الراجز‪ :‬فما أبالى يا أخا سليط * أل تغشى )‪ (3‬جانبى‬
‫يحطوط * )يحموم( * بفتح أوله‪ ،‬وإسكان ثانيه‪ :‬جبل مذكور في رسم الحشاك )‪.(4‬‬
‫)‪ (1‬ذكر وليم الورد في العقد الثمن بيت النابغة‪ ،‬في الشعر المنحول المنسوب إليه‪ .‬وذكر معه بيتا‬
‫آخر‪ (2) .‬نور عثمانية‪ :‬الحليقة‪ ،‬بالحاء المهملة‪ (3) .‬كذا في نور عثمانية‪ .‬وفى‪ ،‬ج‪ :‬تعشى‪ ،‬بالعين‬
‫المهملة‪ (4) .‬في هامش راغب باشا‪ :‬الصغانى‪ :‬اليحموم‪ :‬جبل بمصر‪ ،‬قال كثير‪ :‬إذ استعشت‬
‫الخوان أجداد شتوة * وأصبح يحموم به الثلج جامد واليحموم‪ :‬ماء غربي المغيثة‪ .‬وقال أبو زياد‪:‬‬
‫اليحموم‪ :‬جبل طويل في ديار الضباب‪(*) .‬‬
‫] ‪[ 1391‬‬
‫قال الراعى‪ :‬فأبصرتهم حتى توارت حمولهم * بأنقاء يحموم ووركن أضرعا يحث بهن الحاديان‬
‫كأنما * يحثان جبارا بعينين مكرعا أضرع‪ :‬قارات بنجد‪ .‬وقال خالد‪ :‬أكيمات صغار‪ .‬وركن‪ :‬أي‬
‫جعلنها حيال أوراكهن‪ .‬وعينان‪ :‬مكان بشق البحرين‪ ،‬كثير النخل‪ ،‬قد تقدم ذكره‪ .‬وانظر أذرعا بالذال‬
‫في رسم أكباد‪ .‬وقال الحربى‪ :‬اليحموم‪ :‬جبل بمصر‪ .‬وروى من طريق أبي قبيل عن عبد ال بن‬
‫عمرو‪ ،‬أنه سأل كعبا عن فلقطم‪ :‬أملعون هو ؟ قال‪ :‬ليس بملعون‪ :‬ولكنه مقدس‪ :‬من القصير إلى‬
‫اليحموم‪ .‬وروى في شعر هدبة بن خشرم اليحاميم‪ ،‬على لفظ جمع يحموم‪ .‬قالوا‪ :‬وهو موضع قبل‬
‫حجر ثمود‪ .‬قال هدية‪ :‬ذكرتك والعيس المراقيل تعتلى * بنا بين أطراف اليحاميم والحجر الياء والدال‬
‫* )يدوم( * على لفظ المضارع من دام‪ :‬جبل في بلد مزينة‪ ،‬مذكور في رسم ريم‪ ،‬وفي أملح‪.‬‬
‫وقال الراعى‪ :‬وفي يدوم إذا اغبرت مناكبه * وذروة الكور عن مروان معتزل الياء والذال * )يذبل(‬
‫* بفتح أوله‪ ،‬وإسكان ثانيه‪ :‬بعده باء معجمة بواحدة‪ .‬قال يعقوب‪ :‬يذبل‪ :‬جبل‪ .‬طرف منه لبنى عمرو‬
‫بن كلب‪ ،‬وبقيته لباهلة مليل‬
‫] ‪[ 1392‬‬
‫وعراض قال يعقوب‪ :‬ويقال له‪ :‬يذبل الجوع‪ ،‬كأنه أبدا مجدب‪ .‬وقد تقدم ذكره في رسم الريان‪ .‬وقالت‬
‫الخنساء‪ :‬أخو الجود معروف له الجود والندى * حليفان ما قامت تعار ويذبل تعار‪ :‬جبل يلى ذقانا‬
‫المتقدم ذكره‪ .‬الياء والراء * )اليراعة( * على لفظ اسم القصبة‪ :‬موضع معروف‪ ،‬قال المثقب‪ :‬على‬
‫طرق عند اليراعة تارة * تولدي شريم البحر وهو قعيدها الشريم‪ :‬الساحل‪) * .‬يرامل( * بضم أوله‪:‬‬
‫بلد )‪ .(1‬قال ابن مقبل يصف حمارا‪ :‬مما يقيظ بأظرب فيرامل * )اليراهق( * بضم أوله‪ :‬بلد‪ :‬روى‬
‫أبو عبيدة بيت امرئ القيس‪ :‬تصيد خزان اليراهق بالضحى )‪ * (2‬وقد جحرت منها ثعالب أورال *‬
‫)يربغ( * بفتح أوله‪ ،‬وإسكان ثانيه‪ ،‬بعده باء معجمة بواحدة‪ ،‬وغين معجمة‪ :‬موضع قد تقدم ذكره في‬
‫رسم فدك )‪ .(3‬قال الشنفرى‪:‬‬
‫)‪ (1‬في معجم البلدان لياقوت‪ :‬يرامل‪ :‬واد ؟‪ (2) .‬الرواية المشهورة عن الصمعي‪ :‬تخطف خزان‬
‫الشربة بالضحى‪ .‬وفى العقد الثمين‪ :‬خزان النيعم‪ (3) .‬حدد البكري في رسم فدك يربع‪ ،‬فقال‪ :‬قرية‬
‫لولد الرضا‪ ،‬كثيرة الفاكهة والعيون‪ .‬وهى على بعد عشرة أميال من فدك‪ .‬وفى معجم البلدان لياقوت‪:‬‬
‫يربغ‪ :‬موضع في ديار بنى تميم‪ ،‬بين عمان والبحرين‪ .‬وفى هامش ق‪ " :‬قد تقدم له أن البديع أرض‬
‫من فدك "‪ .‬ويبدو لنا أن كاتب هذه العبارة‪ ،‬يظن أن يربغ قد تصحف على البكري‪ ،‬وأن أصله لفظ "‬
‫البديع "‪(*) .‬‬
‫] ‪[ 1393‬‬
‫كأن قد فل يغررك منى تمكثى * سلكت طريقا بين يربغ فالسرد وقال روبة‪ :‬فاعسف بناج كالرباع‬
‫المشتغى * بصلب رهبى أو جماد اليربغ )‪) * (1‬يرموم( * بفتح أوله وثانيه )‪ (2‬وبراء مهملة‬
‫أخرى بين الميمين‪ :‬جبل )‪ (3‬قد تقدم ذكره في رسم هدانين‪ ،‬قال حسان‪ :‬ولو ورنت رضوى بحلم‬
‫سراتنا * لمال برضوى حلمنا ويرموم * )اليرموك( * بفتح أوله‪ ،‬وإسكان ثانيه‪ :‬موضع مذكور في‬
‫رسم خمان‪ .‬وباليرموك التقى جمع الروم العظم والمسلمون‪ ،‬وأميرهم أبو عبيدة ومعه خالد بن‬
‫الوليد‪ ،‬فبرز منهم رجل عظيم الشأن‪ ،‬فقال أبو عبيدة‪ :‬من يبرز إليه ؟ فبرز إليه قيس بن هبيرة بن‬
‫المكشوح‪ ،‬فطعنه فأذراه )‪ (4‬عن فرسه‪ ،‬فنادى أبو عبيدة في الناس‪ :‬وال ما بعدها إل النصر‪،‬‬
‫فأحملوا‪ .‬فحمل المسلمون‪ ،‬وكانت الدبرة على الروم‪ ،‬فقتل منهم سبعون ألفا‪ .‬وذلك أنهم كانوا تقيدوا‬
‫للشبوت‪ ،‬فلم ينج منهم إل أقل من الثلث‪ ،‬فلم يقتل في وقعة من أول الدهر )‪ (5‬إلى وقتنا هذا‪ ،‬أكثر‬

‫من قتل اليرموك‪ .‬وقال قيس ] بن هبيرة [ بن المكشوح‪ :‬جلبنا الخيل من صنعاء تردى * بكل مدجج‬
‫كالليث حام‬
‫)‪ (1‬ج‪ :‬كالرباح‪ .‬وفى ق كالرياح‪ ،‬تحريف عما أثبتناه من التاج ومجموع أشعار العرب‪ .‬والرباع‪:‬‬
‫الفرس الذي ألقى رباعيته‪) :‬سنه(‪ .‬والمشتغى‪ :‬المعارق لكل إلف‪ ،‬والذى نغضت سنه‪ .‬قال في التاج‪:‬‬
‫وبهما فسر قول رؤبة‪ :‬والجماد‪ ،‬بالكسر‪ :‬جمع جمد‪ ،‬بالتحريك‪ ،‬وهى الرض الغليظة )عن التاج(‪) .‬‬
‫‪ (2‬إلى هنا ينتهى الساقط من ق‪ (3) .‬في معجم البلدان لياقوت‪ :‬يرمرم‪ :‬جبل في بلد قيس‪(4) .‬‬
‫ج‪ :‬فأرداه‪ (5) .‬ج‪ :‬أهل الدهر‪(*) .‬‬
‫] ‪[ 1394‬‬
‫إلى رادى القرى فديار كلب )‪ * (1‬إلى اليرموك بالبلد الشآم * )يرنى( * بفتح أوله‪ ،‬وإسكان ثانيه‪،‬‬
‫بعده نون‪ ،‬مقصور‪ :‬موضع قد تقدم ذكره في رسم ترنى )‪) * .(2‬اليريض( * بفتح أوله‪ ،‬وكسر‬
‫ثانيه‪ ،‬بعده ياء أخرى‪ ،‬وضاد معجمة‪ :‬موضع )‪ (3‬قد تقدم ذكره في رسم البدى‪ .‬الياء والزاى *‬
‫)يزن( * بفتح أوله وثانيه‪ :‬بلد )‪ .(4‬وأصل يزأن‪ ،‬بالهمزة‪ ،‬ومعناه‪ :‬الثقل‪ .‬وإليه أضيف ذو يزن‬
‫الحميرى‪ ،‬وكانت الرماح تعمل هناك‪ ،‬ففي النسب إليه ] أربع لغات [ )‪ (5‬يزأني وأزأني‪ ،‬وعلى‬
‫تحفيف الهمزة يزني وأزني‪ .‬ذكر ذلك الخليل في باب لكع‪ .‬الياء والسين * )اليستعور( * بفتح أوله‪،‬‬
‫وإسكان ثانيه‪ ،‬بعده تاء معجمة باثنتين من فوقها مفتوحة‪ ،‬وعين مهملة‪ ،‬وواو‪ ،‬وراء مهملة‪ ،‬على‬
‫وزن يفتعول )‪ ،(6‬ولم يأت في الكلم على هذا البناء غيره‪ .‬وهو موضع قبل حرة المدينة‪ ،‬كثير‬
‫العضاه‪،‬‬
‫)‪ (1‬ج‪ :‬فديار بكر‪ (2) .‬في معجم البلدان لياقوت‪ :‬يرنى‪ :‬قيل هو واد بالحجاز‪ ،‬يسيل إلى نجد‪ .‬وقد‬
‫ذكر‪ .‬يرنى مع تاراء‪ ،‬وتاراء شامية‪ ،‬ولعله موضع آخر‪ (3) .‬في معجم البلدان لياقوت‪ :‬يريض‪:‬‬
‫موضع بالشام‪ (4) .‬في معجم البلدان لياقوت‪ :‬يزن‪ :‬واد باليمن‪ (5) .‬زيادة عن ج‪ (6) .‬في هامش‬
‫ق‪ :‬وزن فعللول‪ ،‬على مثال عضر فوط‪(*) .‬‬
‫] ‪[ 1395‬‬
‫موحش بعيد‪ ،‬ل يكاد يدخله أحد‪ ،‬قال عروة بن الورد‪ :‬أطعت المرى بصرم سلمى )‪ * (1‬فطاروا‬
‫في بلد اليستعور أي تفرقوا حيث ل يعلم ول يهتدى لمواضعهم‪ .‬وقال أبو حنيفه‪ :‬اليستعور شجر‪،‬‬
‫ومساويكه أشد المساويك إنقاء للثغر وتبييضا‪ ،‬وفيه شئ من مرارة‪ ،‬ومنابته بالسراة‪ .‬وأنشد لعروة‪:‬‬
‫فطاروا في بلد اليستعور * )يسر( * بضم أوله وثانيه‪ ،‬بعده راء مهملة )‪ .(2‬وهو دحل لبنى‬
‫يربوع بالدهناء‪ ،‬وقال يعقوب‪ :‬بالحزن‪ ،‬وأنشد لطرفة‪ :‬أرق العين خيال لم يقر * طالف والركب‬
‫بصحراء يسر وفي شعر الحطيئة‪ :‬يسر‪ :‬ماء دون زبالة‪ ،‬قال‪ :‬عطفنا العتاق الجرد حول نسائكم *‬
‫هي الخيل مسقاها زبالة أو يسر وقال عدى بن زيد‪ :‬مر على حر الكثيب إلى * لينة فاغتال الطراق‬
‫يسر لينة‪ :‬عن يمين زبالة‪ .‬والطراق‪ :‬جمع طريق‪ .‬واغتياله لها‪ :‬ملؤه إياها بمائه‪ .‬وقد خففه جرير‪،‬‬
‫فقال‪ :‬فما شهدت يوم الغبيط مجاشع * ول نقلن الخيل من قلثى يسر )‪ (3‬وقال جرير أيضا‪ :‬لما‬
‫أتين على حطابتي يسر * أبدى الهوى من ضمير القلب مكنونا حطابتاه‪ :‬أجمتان به‪ ،‬فيهما عضاه‪.‬‬
‫)‪ (1‬في هامش ق‪ :‬في شعره‪ :‬المر بن‪ ،‬وهى مثل رواية ج‪ (2) .‬بعده راء مهملة‪ :‬ساقطة من ج‪.‬‬
‫)‪ (3‬الديوان‪ :‬ص ‪(*) .278‬‬
‫] ‪[ 1396‬‬
‫* )يسنوم( * بفتح أوله‪ ،‬وإسكان ثانيه‪ ،‬بعده نون‪ :‬موضع ذكره أبو بكر‪ .‬الياء والشين * )قصر‬
‫يشيع( * بفتح أوله‪ ،‬وكسر ثانيه‪ ،‬بعده ياء أخرى‪ ،‬وعين مهملة‪ :‬قصر بذمار همدان )‪ (1‬من اليمن‪،‬‬
‫ينسب إلى يشيع بن رئام بن نهفان )‪ (2‬من همدان‪ .‬وإلى رئام نسب محفد رئام )‪ ،(3‬الذي كانوا‬
‫يحجونه‪ .‬الياء والعين * )يعر( * بفتح أوله‪ ،‬وإسكان ثانيه‪ ،‬بعده راء مهملة‪ :‬جبل بالحجار في ديار‬
‫بنى خثيم من هذيل‪ .‬قال ساعدة بن العجلن‪ :‬تركتهم وظلت يجر يعر * وأنت زعمت ذو خبب معيد‬
‫)‪ (4‬وقال عمرو بن كلثوم‪ :‬جلبنا الخيل من جنبى أريك * إلى القنعات من أكناف يعر * )اليعمرية(‬
‫* كأنها منسوبة إلى يعمر‪ :‬اسم رجل‪ :‬موضع كانت فيه حرب من حروب داحس )‪.(5‬‬
‫)‪ (1‬ج‪ :‬بديار همدان‪ .‬وقد ذكره الحسن بن أحمد بن يعقوب الهمداني في كتابه الكليل )ح ‪ 8‬بص‬
‫‪ 114‬طبعة الكرملى(‪ ،‬وحدده بأنه في ظاهر البون من أرض همدان‪ (2) .‬ج‪ :‬نهفان‪ .‬تحريف‪) .‬‬
‫‪ (3‬محفد‪ :‬كذا في الكليل للهمداني )‪ (17 :8‬وفى الصول‪ :‬محفر‪ .‬ورئام‪ ،‬بالهمز في الصول‪،‬‬

‫وبالياء في الكليل‪ (4) .‬في هامش ق‪ :‬الجر‪ :‬هو سفح الجبل‪ .‬وفى معجم البلدان لياقوت‪ :‬معيد‪ :‬أي‬
‫معتاد‪ (5) .‬في معجم البلدان لياقوت‪ :‬اليعمزية‪ :‬ماءة بواد من بطن نخل‪ ،‬من الشربة‪ ،‬لبنى ثعلبة‪.‬‬
‫)*(‬
‫] ‪[ 1397‬‬
‫* )اليعملة( * بفتح أوله‪ ،‬وإسكان ثانيه‪ :‬جبال مذكورة في رسم الربذة ورسم سنبلة الياء والفاء *‬
‫)ذويفن( * بفتح أوله‪ ،‬وثانيه‪ ،‬قال أبو عبيدة‪ :‬هو ماء‪ ،‬وقال أبو حاتم‪ :‬هو موضع‪ .‬قال‪ :‬وأظنه‬
‫بالقال‪ :‬ذويقن‪ ،‬قال ابن مقبل‪ :‬قد فرق الدهر بين الحى بالظعن * وبين أهواء شربى يوم ذى يقن الياء‬
‫والكاف * )يكسوم( * بفتح أوله‪ ،‬وإسكان ثانيه‪ ،‬بعده سين مهملة‪ :‬موضع ذكره أبو بكر‪ .‬الياء واللم‬
‫* )يلبن( * بفتح أوله‪ ،‬وإسكان ثانيه‪ ،‬بعده باء معجمة بواحدة مفتوحة‪ .‬قال ابن حبيب‪ :‬يلبن على ليلة‬
‫من المدينة )‪ (1‬وقد تقدم ذكره في رسم النقيع‪ .‬وقالت خنساء ترثى صخرا‪ :‬فإن في العقدة )‪ (2‬من‬
‫يلبن * عبر السرى في القلص الضمر * )ينبونة( * بفتح أوله‪ ،‬وإسكان ثانيه‪ ،‬بعده باء‪ ،‬وواو ونون‪،‬‬
‫على وزن‬
‫)‪ (1‬في معجم البلدان لياقوت‪ :‬يلبن‪ :‬جبل قرب المدينة‪ .‬وقال ابن السكيت‪ :‬يلبن‪ :‬قلت عظيم بالنقيع‪،‬‬
‫من حرة سليم‪ ،‬على مرحلة من المدينة‪ .‬وقيل‪ :‬هو غدير للمدينة‪ (2) .‬في هامش ق‪ :‬العقدة‪ :‬تكون‬
‫من الشجر‪ .‬وهى البقعة الكثيرة الشجر‪ ،‬منها حمض‪ ،‬ومنها خلة‪ ،‬ومنها عضاه‪(*) .‬‬
‫] ‪[ 1398‬‬
‫يفعولة‪ :‬اسم بئر‪ .‬حكى أبو عمر عن بعض العراب أنه قال‪ :‬أتيت يلبونة‪ ،‬فما وجدت فيها قلصة‬
‫ماء‪ .‬والقلص‪ :‬من الضداد‪ ،‬وهو قلة الماء وكثرته‪) * .‬يلخع( * بالخاء المعجمة‪ ،‬والعين المهملة‪:‬‬
‫موضع ذكره أبو بكر‪) * .‬يلمقة( * بفتح أوله‪ ،‬وإسكان ثانيه‪ ،‬وفتح الميم أيضا‪ ،‬بعدها قاف مخففة‪،‬‬
‫وهاء التأنيث‪ :‬من مصانع الجن‪ ،‬التي بنتها الجن على عهد سليمان عليه السلم‪ ،‬وكذلك سلحين‬
‫وبينون وغمدان‪ ،‬لم ير الناس مثلها‪ ،‬هدمتها الحبشة إذ غلبت على اليمن‪ .‬قال الحميرى‪ :‬هونك ليس‬
‫يرد الدمع ما فاتا * ل تهلكى جزعا في إثر من ماتا )‪ (1‬أبعد بينون ل عين ول أثر * وبعد سلحين‬
‫يبنى الناس أبياتا وقيل‪ :‬إنما سمى هذا الموضع يلمقة‪ ،‬على وزن يعملة‪ ،‬باسم بلقيس بنت هداد ابن‬
‫شرح )‪ (2‬بن شرحبيل بن الحارث الرائش‪ ،‬صاحبة سليمان‪ ،‬اسمها يلمقة‪ ،‬على وزن يعملة )‪.(3‬‬
‫وقال الهمداني‪ :‬وتفسيره‪ :‬زهرة‪ ،‬لن اسم الزهرة في لغة حمير‪ :‬يلمقة وألمق‪ ،‬واسم القمر‪ :‬هيس )‬
‫‪) * (4‬يلملم( * بفتح أوله وثانيه‪ ،‬جبل على ليلتين من مكة‪ ،‬من جبال تهامة‪ ،‬وأهله كنانة‪ ،‬تنحدر‬
‫أوديته إلى البحر‪ ،‬وهو في طريق اليمن إلى مكة‪ ،‬وهو ميقات من حج من هناك‪ .‬ويقال‪ :‬ألملم بالهمز‪،‬‬
‫وهو الصل‪ ،‬والياء بدل من الهمزة‪ .‬وقد تقدم ذلك في حرف الهمزة‪ .‬وقال طفيل‪:‬‬
‫)‪ (1‬رواية البيت في ج‪ :‬هونا فليس يرد الدمع ما فاتا * ل تهلكى أسفا في إثر من ماتا )‪ (2‬ج‪ :‬هداد‬
‫ذى شرج‪ .‬وفى الكليل للهمداني )‪ (22 :10‬ابنة الهدهاد بن أبى شرح )‪ (3‬على وزن يعملة‪:‬‬
‫ساقطة من ج‪ (4) .‬ج‪ :‬هبيس‪ .‬ولم نعثر عليهما‪(*) .‬‬
‫] ‪[ 1399‬‬
‫وسلهبة تنضو الجياد كأنها * رداة تدلت من فروع يلملم )‪ (1‬وقال ابن مقبل‪ :‬تراعى عنودا في الرياد‬
‫كأنها )‪ * (2‬سهيل بدا في عارض من يلملما * )يليل( * بفتح أوله‪ ،‬وإسكان ثانيه‪ ،‬بعده ياء أخرى‬
‫مفتوحة‪ .‬قال أبو بكر‪ :‬هو موقف من مواقف الحج‪ .‬وقال الزبير‪ :‬هو واد يدفع في بدر‪ .‬وقد تقدم‬
‫ذكره في رسم بدر‪ ،‬وفي رسم رضوى‪ ،‬وفي رسم غيقة‪ .‬وأنشد الزبير‪ :‬عمرو بن عبد كان أول‬
‫فارس * جزع المذاد وكان فارس يليل يعني فارس بدر قال‪ :‬والمذاد‪ :‬هو الموضع الذي احتفر فيه‬
‫رسول ال صلى ال عليه وسلم الخندق‪ ،‬وكان عمرو بن عبد طفر الخندق يوم الحزاب‪ .‬ودعا إلى‬
‫المبارزة‪ ،‬وجعل يقول‪ :‬ولقد بححت من الندا * ء بجمعهم‪ :‬هل من مبارز ؟ فبرز إليه على‪ ،‬فقتله‬
‫على‪ ،‬في حديث طويل‪ .‬فقال مسافع بن عبد مناف الجمحى يرثى عمرا المذكور‪ * .‬عمرو بن عبد‬
‫كان أول فارس * وقال حسان‪ :‬بقاع نقيع الجزع من فوق يليل )‪ * (3‬تحمل منه أهله‪ .‬فتتهما وقال‬
‫كثير‪ :‬إليك ابن مروان الغر تكلفت * مسافة ما بين البضيع فيليل‬
‫)‪ (1‬السلهبة‪ :‬الفرس الطويلة‪ .‬وتنضو الجياد‪ :‬تفوتها عدوا‪ .‬والرداة‪ :‬الصخرة تهوى من عل‪(2) .‬‬
‫ج‪ :‬كأنه‪ (3) .‬في الديوان ص ‪ :4‬من بطن يلبن‪(*) .‬‬
‫] ‪[ 1400‬‬

‫البضيع‪ :‬بمصر‪ .‬ويروى‪ :‬ما بين البويب )‪ (1‬الياء والميم * )يمئود( * بفتح أوله‪ ،‬وإسكان ثانيه‪،‬‬
‫بعده دال مهملة‪ ،‬على وزن يفعول‪ ] .‬قال يعقوب [ )‪ :(2‬هي حساء بأعلى الرمة لبنى مرة وأشجع )‬
‫‪ .(3‬قال الشماخ‪ :‬طال الثواء على رسم بيمئود * أودى وكل جديد مرة مود وقل زهير‪ :‬كأن سحيله‬
‫في كل فجر * على أحساء يمئود دعاء )‪) * (4‬يمعوز( * بفتح أوله‪ ،‬وإسكان ثانيه‪ ،‬والعين المهملة‪،‬‬
‫والزاى المعجمة‪ :‬موضع تنسب إليه دارة يمعوز )‪) * .(5‬اليمة( * بفتح أوله‪ ،‬وتشديد ثانيه‪ ،‬موضع‬
‫معروف‪ ،‬ذكره أبو بكر‪) * .‬يمن( * بضم أوله‪ ،‬وإسكان ثانيه‪ :‬ماء قد تقدم ذكره في رسم الجواء )‬
‫‪ .(6‬قال عامر بن الطفيل‪ :‬أل من مبلغ أسماء عنى * ولو حلت بيمن أو جبار‬
‫)‪ (1‬في هامش ق‪ :‬والبويب‪ :‬بمصر‪ (2) .‬زيادة عن ج‪ (3) .‬في معجم البلدان لياقوت‪ :‬يمئود‪ :‬واد‬
‫لغطفان‪ (4) .‬السحيل والسحال‪ ،‬كأمير وغراب‪ :‬الصوت الذى يدور في صدر الحمار‪ .‬وهو النهيق‬
‫والنهاق )التاج(‪ (5) .‬في معجم البلدان لياقوت‪ :‬دارة يمعون‪ ،‬بالنون‪ ،‬وقد يروى بالراء‪ ،‬وهو جيد‪.‬‬
‫قال‪ :‬بدارة يمعون إلى جنب خشرم‪ (6) .‬في معجم البلدان لياقوت‪ :‬يمن‪ ،‬بالفتح‪ ،‬ويروى بالضم ثم‬
‫السكون‪ :‬ماء لغطفان بين بطن قو ورؤاف‪ ،‬على الطريق بين تيماء وفيد‪ .‬وقيل‪ :‬هو ماء لبنى صرمة‬
‫بن مرة‪ .‬وسماه بعضهم‪ :‬أمن‪(*) .‬‬
‫] ‪[ 1401‬‬
‫قال ابن دريد‪ :‬يمن وجبار من الحجاز‪ .‬وفي حديث عائشة لما هاجرت‪ ،‬قالت‪ :‬لما صرنا بالبيض من‬
‫يمن‪ ،‬نفر بعيرى وأنا في محفة مع أمي‪ ،‬فجعلت تقول‪ :‬وابنتاه وابنتاه ! حتى أدرك بعيرنا وقد هبط‬
‫ثنية هرشى‪ ،‬فسلم ال )‪) * (1‬يمن( * بفتح أوله وثانيه‪ ،‬موضع آخر قريب من مكة‪ .‬قال عمر ابن‬
‫أبي ربيعة‪ :‬نظرت عيني إليها نظرة * مهبط البطحاء من بطن يمن فأما اليمن البلد المعروف الذي‬
‫كان لسبأ‪ ،‬فإنما )‪ (2‬سمى باليمن لنه عن يمين الكعبة‪ ،‬كما سمى الشأم شأما لنه عن شمال الكعبة‪.‬‬
‫وقيل‪ :‬إنما سمى بذلك قبل أن تعرف الكعبة‪ ،‬لنه عن يمين الشمس‪ .‬قال يعرب بن قحطان‪ ،‬وذكر‬
‫تبلبل اللسنة‪ ،‬وتكلم )‪ (3‬هو بالعربية‪ :‬أنا ابن قحطان الهمام الفضل * وذو البيان واللسان السهل‬
‫نفرت والمة في تبلبل * نحو )‪ (4‬يمين الشمس في تمهل وكنت منهم ذا الرعيل الول وقال‬
‫بعضهم‪ :‬إنما سمى اليمن يمنا‪ :‬بتيمن )‪ (5‬بن قحطان‪ .‬الياء والنون * )ينابع( * بضم أوله‪ ،‬وبالباء‬
‫المعجمة بواحدة‪ ،‬والعين المهملة‪ :‬موضع )‪ (6‬قد تقدم ذكره في رسم نبايع‪ ،‬في حرم النون‪.‬‬
‫)‪ (1‬لفظ الجللة )ال( سقط من ج‪ (2) .‬ج‪ :‬فإنه إنما‪ (3) .‬ج‪ :‬وتكلمه‪ (4) .‬ج‪ :‬نحن‪ (5) .‬ج‪:‬‬
‫بيمن‪ (6) .‬في معجم البلدان لياقوت‪ :‬ينابع‪ :‬اسم مكان أو جبل أو واد في بلد هذيل‪(*) .‬‬
‫] ‪[ 1402‬‬
‫* )ينبع( * بفتح أوله‪ ،‬وإسكان ثانيه‪ ،‬بعده باء معجمة بواحدة مضمومة‪ ،‬وعين مهملة‪ ،‬وهى بين مكة‬
‫والمدينة‪ ،‬وهى من بلد بنى ضمرة قوم عزة كثير )‪ (1‬قال كثير وذكر غيثا‪ :‬ومر فأروى ينبعا‬
‫وجنوبه * وقد جيد منه جيدة فعبائر وقد تقدم ذكر ينبع وتخليتها بأتم من هذا في رسم رضوى‪* .‬‬
‫)ينخع( * بفتح أوله‪ ،‬وإسكان ثانيه‪ ،‬بعده خاء معجمة مفتوحة‪ ،‬وعين مهملة‪ :‬موضع ذكره أبو بكر‪.‬‬
‫* )ينخوب( * بفتح أوله‪ ،‬وإسكان ثانيه‪ :‬موضع أو جبل‪ :‬قال العشى يهجو شرحبيل بن عمرو بن‬
‫مرثد‪ :‬يا رخما قاظ على ينخوب * يعجل كف الخارى المطيب هكذا أنشده ابن دريد‪ ،‬عن أبي حاتم‪،‬‬
‫عن أبي عبيدة‪ ،‬وأنشده القاسم بن سلم في الشرح‪ :‬يا رخما قاظ على مطلوب )‪) * (2‬يندد( *‬
‫بدالين مهملتين‪ ،‬على مثال مهدد‪ :‬موضع قد تقدم ذكره في رسم المدينة‪ .‬وأنشد الخليل‪ :‬لو كنت‬
‫بالسروين سروى ينددا * )الينسوعة( * بفتح أوله‪ ،‬وإسكان ثانيه‪ ،‬وبالسين والعين والمهملتين‪:‬‬
‫موضع قد تقدم ذكره في رسم البيسوعة‪ :‬بالباء‪ ،‬وفي رسم توضح‪.‬‬
‫)‪ (1‬ج‪ :‬كثير عزة‪ .‬وهو خطأ‪ ،‬لن كثيرا‪ :‬من خزاعة‪ ،‬وعزة‪ :‬من ضمرة‪) .‬عن الشعر والشعراء‬
‫لبن قتيبة في ترجمة كثير(‪ (2) .‬في هامش ق‪ :‬ويروى‪ :‬ملحوب‪(*) .‬‬
‫] ‪[ 1403‬‬
‫* )ينصوب( * بفتح أوله‪ ،‬وإسكان ثانيه‪ ،‬بعده صاد مهملة‪ ،‬على وزن يفعول‪ :‬موضع قد تقدم ذكره‬
‫في رسم الشرف‪) * .‬ينكف( * بفتح أوله‪ ،‬وإسكان ثانيه‪ ،‬بعده كاف مفتوحة وفاء‪ :‬موضع باليمن‪،‬‬
‫سمى ببعض اليناكف من ملوك حمير‪ ،‬وهم كثير‪ ،‬أولهم ينكف ابن شمر‪ ،‬ذي الجناح الكبر‪* .‬‬
‫)ينور( * بفتح أوله‪ ،‬وضم ثانيه‪ ،‬وبالراء المهملة‪ :‬جبل بين صنعاء وضهر‪ ،‬قد تقدم ذكره في رسم‬
‫ظهر‪ .‬وينور آخر‪ :‬في بلد صيد بن همدان‪) * .‬ينوفي( * بفتح أوله‪ ،‬وضم ثانيه‪ ،‬بعده واو وفاء‪،‬‬

‫مقصور‪ :‬موضع قد تقدم ذكره وتحديده في رسم القواعل‪ .‬ويقال تنوفي بالتاء‪ ،‬والول أثبت‪ .‬الياء‬
‫والهاء * )يهرع( * بفتح أوله‪ ،‬وإسكان ثانيه‪ ،‬بعده راء وعين مهملتان‪ :‬موضع ذكره أبو بكر‪ .‬الياء‬
‫والواو * )باب اليون( * بضم أوله‪ :‬باب بمصر معلوم‪ .‬وقد تقدم ذكره في باب حرف الهمزة واللم‪،‬‬
‫لما كان الغلب في الرواية أل يجرى للعجمة‪ ،‬وأن تكون الهمزة فيه أصلية‪.‬‬
‫] ‪[ 1404‬‬
‫الياء والياء * )يين( * بفتح أوله‪ ،‬وإسكان ثانيه‪ :‬موضع ذكره أبو الفتح‪ ،‬وقد مضى ذكره في رسم‬
‫أليون‪ ،‬من حرف الهمزة‪ .‬وأنشد كراع لعلقمة بن عبدة‪ .‬وما أنت أم ما ذكرها ربعية * تحل بيين أو‬
‫بأكناف شربب وإبر )‪ (1‬وشربب‪ :‬معلومان محددان‪ .‬قد ذكرتهما في مواضعهما )‪.(2‬‬
‫)‪ (1‬كذا ولم يتقدم ذكر " إير " في هذا الرسم‪ ،‬فلعل رواية الشاهد‪ " :‬تحل بإ ؟ ر " كما رواه‬
‫المؤلف في رسم شربب‪ .‬وهى رواية الديوان في العقد الثمين ومختار الشعر الجاهلي‪ .‬أو لعل المؤلف‬
‫ذكر شيئا بعد البيت فيه لفظ " إير " كأن يقول‪ :‬ويروى‪ " :‬تحل بإير "‪ ،‬وسقط المكتوب من الناسخ‪.‬‬
‫)‪ (2‬في هامش ق‪ :‬يبن هذا‪ :‬منزل نزله ربيعة بن كعب السلمي‪ ،‬صاحب رسول ال‪ ،‬صلى ال عليه‬
‫وسلم‪ ،‬وهو على بريد من المدينة‪ ،‬وهو من بلد أسلم‪ .‬وفى المحكم لبن سيده‪ ،‬قال ابن جنى‪ :‬إنما هو‬
‫" بين " ] بفتحتين [‪ ،‬وقرنه بددن‪(*) .‬‬
‫] ‪[ 1405‬‬
‫جملة من القول فيما يؤنث من البلد ويذكر الغالب على أسماء البلد التأنيث‪ .‬والمؤنث منها على أحد‬
‫أمرين‪ :‬إما أن تكون فيه علمة فاصلة بينه وبين المذكر‪ ،‬كقولك مكة والجزيرة‪ ،‬وإما أن يكون اسم‬
‫المدينة مستغنيا بقيام معنى التأنيث فيه عن العلمة‪ ،‬كقولك‪ :‬حمص وفيد وحلب ودمشق‪ .‬وكل اسم فيه‬
‫ألف ونون زائدتان )‪ ،(1‬فهو مذكر‪ ،‬بمنزلة الشام والعراق نحو جرجان‪ ،‬وحلوان‪ ،‬وجوران‪،‬‬
‫وأصبهان‪ ،‬وهمذان‪ ،‬أنشد الفراء‪ :‬فلما بدا حوران والل دونه * نظرت فلم تنظر بعينيك منظرا وأنشد‬
‫أيضا عن الكسائي‪ :‬سقيا لحلوان ذى الكروم وما * صنف من تينه ومن عنبه هكذا رواه صنف بضم‬
‫الصاد ورواه يعقوب‪ :‬صنف‪ ،‬بفتحها‪ ،‬وقال‪ :‬يقال صنف التمر‪ :‬إذا أدرك بعضه ولم يدرك بعض‪.‬‬
‫فإن رأيت شيئا من ذلك مؤنثا‪ ،‬فإنما يذهب فيه إلى معنى المدينة‪ .‬والغلب على " فيد " التأنيث‪،‬‬
‫وكذلك بعلبك‪ ،‬وقد تقدم ذكر ذلك في رسومهما‪ .‬وقال أبو هفان‪ :‬هي منى‪ ،‬وهو منى‪ .‬وأنشد للعرجى‪:‬‬
‫سقى منى ثم رواه وساكنه * وما ثوى فيه واهى الودق منبعق وقال الفراء‪ :‬الغالب على منى التذكير‬
‫والجراء‪ ،‬والغالب على فارس التأنيث وترك الجراء‪ ،‬قال الشاعر‪:‬‬
‫)‪ (1‬ج‪ :‬زيادتان‪(*) .‬‬
‫] ‪[ 1406‬‬
‫لقد علمت أبناء فارس أننى * على عربيات النسا غيور وهجر‪ :‬الغالب عليه التذكير‪ ،‬وربما أنثوها‪.‬‬
‫وقد أنشدنا شعر الفرزدق في تأنيثها‪ ،‬وسجع العرب‪ .‬قال الفراء‪ :‬إنما أجرت العرب هندا ودعدا‬
‫وجمل وهن مؤنثات‪ ،‬ولم يجروا حمص وفيد وتوز‪ ،‬وهن مؤنثات على ثلثة أحرف‪ ،‬لنهم يرددون‬
‫اسم المرأة على غيرها‪ ،‬ول يرددون اسم المدينة على غيرها‪ .‬فلما لم تردد‪ ،‬ولم تكثر في الكلم‪،‬‬
‫لزمها الثقل‪ ،‬وترك الجراء‪ .‬وقال أبو حاتم‪ :‬حجر اليمامة‪ :‬يذكر ويؤنث‪ ،‬قال‪ :‬وفلج‪ :‬مذكر على كل‬
‫حال‪ .‬وعمان‪ :‬الغالب عليها التأنيث‪ .‬وقباء أضاخ‪ :‬يذكران ويؤنثان‪ .‬وبدر‪ :‬مذكر‪ .‬قال ال عزوجل‪:‬‬
‫" ولقد نصركم ال ببدر وأنتم أذلة "‪ .‬وحنين‪ :‬مذكر لنهما اسمان للماء‪ .‬قال ال تعالى‪ " :‬ويوم حنين‬
‫إذا أعجبتكم كثرتكم "‪ .‬وربما أنثته العرب‪ ،‬لن اسم للمقعه‪ .‬قال حسان‪ :‬نصروا نبيهم وشدوا أزره *‬
‫بحنين يوم تواكل البطال والحجاز واليمن والشام والعراق‪ :‬ذكران‪ .‬ومصر‪ :‬مؤنثة‪ .‬قال ال تعالى‪" :‬‬
‫أليس لى ملك مصر "‪ .‬وقال تعالى‪ " :‬ادخلوا مصر "‪ .‬وقال عامر بن واثلة الكنانى لمعاوية‪ :‬أما‬
‫عمرو ] بن العاص [ فأنطفته )‪ (1‬مصر‪ .‬وأما قول ال عز وجل‪ " :‬اهبطوا مصرا "‪ .‬فإنه أراد‬
‫مصرا من المصار‪ .‬وقرأ سليمان العمش‪ " :‬اهبطوا مصر "‪ ،‬وقال‪ :‬هي مصر التي عليها سليمان‬
‫بن على‪ ،‬فلم يجزها‪ .‬ودابق‪ :‬يذكر ويؤنث‪ .‬من ذكر قال‪ :‬هو اسم للنهر‪ ،‬ومن أنث قال‪ :‬هو اسم‬
‫للمدينة‪ ،‬قال الشاعر في الجراء‪:‬‬
‫)‪ (1‬لعله من أنطفه إذا ألصق به ريبة‪) .‬انظر تاج العروس(‪ .‬وفى ق‪ :‬فأنطقته‪ ،‬بالقاف المثناة‪(*) .‬‬
‫] ‪[ 1407‬‬

‫بدابق وأين منى دابق وأنشد الفراء في ترك الجراء‪ :‬لقد ضاع قوم قلدوك أمورهم * بدابق إذ قيل‬
‫العدو قريب ونجد‪ :‬مذكر قال الشاعر‪ :‬فإن تدعى نجدا أدعه ومن به * وإن تسكتي نجدا فيا حبذا نجد‬
‫وبغداذ‪ :‬تذكر وتؤنث‪ .‬وقد القول في ذلك‪ ،‬وذكرناكم ] من [ لغة فيها‪ .‬وصفون وقنسرون وماردون‬
‫والسيلحون‪ :‬مؤنثات‪ ،‬وكذلك نصيبون وفلسطون‪ .‬وقد مضى القول في إعرابها‪ .‬وحراء‪ :‬الغالب عليه‬
‫التذكير والجراء‪ .‬وربما أنثوه‪ ،‬وقد مضى الشاهد على ذلك‪ .‬وأجاز الفراء أن تقول‪ :‬هذه حراء‪،‬‬
‫بالجراء‪ .‬تقول هذه‪ ،‬ثم تذهب إلى الجبل‪ ،‬كما تقول هذه ألف درهم‪ .‬والكلم‪ :‬هذا ألف درهم‪ ،‬وثبير‪:‬‬
‫مذكر‪ .‬وكانوا يقولون‪ :‬أشرق ثبير‪ ،‬كيما نغير وكبكب‪ :‬معرفة مؤنث ل تجرى‪ .‬وهو اسم للجبل وما‬
‫حوله‪ ،‬وقد تقدم إنشاد بيت العشى فيه‪ .‬وشمام‪ ،‬مكسورة الميم‪ :‬معرفة مؤنثة‪ .‬وهى اسم للجبل وما‬
‫حوله‪ ،‬بمنزلة حذام وقطام‪ .‬وسر من رأى‪ :‬مؤنثة‪ ،‬وفي تعريبها وجوه قد تقدم ذكرها‪ .‬وسلمى مؤنثة‪:‬‬
‫أحد جبلى طيئ‪ ،‬وكذلك أجا‪ ،‬وهو الجبل الثاني‪ .‬وقد ذكرناكم من لغة فيه‪ .‬وقدس‪ :‬مؤنثة‪ ،‬غير‬
‫مجراة‪ ،‬اسم للجبل وما حوله‪ .‬ولبن‪ :‬مؤنثة‪ ،‬اسم للجبل وما حوله ل تجرى‪ .‬قال الراعى‪ :‬سيكفيك‬
‫الله ومسنمات * كجندل لبن تطرد الصلل‬
‫] ‪[ 1408‬‬
‫خاتمة ‪ 1‬جاء بآخر النسخة التي رمز با إليها بالحرف ق ما يأتي‪ :‬آخر السفر الثاني من كتاب "‬
‫معجم ما استعجم " وبتمامه تم جميع الديوان الذي ألفه الوزير الفقيه الجل‪ :‬أبو عبيد عبد ال بن عبد‬
‫العزيز بن محمد البكري رحمه ال‪ ،‬وغفر له‪ .‬والحمد ل بدءا وعودا‪ ،‬وصلواته على محمد نبيه‪،‬‬
‫وصفوته من خلقه‪ ،‬وعلى أزواجه الطاهرات‪ ،‬أمهات المؤمنين‪ ،‬وسلم تسليما‪ .‬وحسبنا ال ونعم‬
‫الوكيل‪ .‬كتبه العبد الفقير إلى رحمة ربه‪ ،‬المستغفر من زل وذنبه‪ ،‬على بن عبد ال ابن مسعود‬
‫القارى‪ ،‬غفر ال له ولوالديه ولمن دعا لهم بالرحمة‪ ،‬ولجميع المسلمين‪ .‬وكان الفراغ منه يوم الحد‬
‫سابع عشرين رجب من سنة ثنتين وستين وست مئة‪ 2 .‬أصول جددة من معجم ما استعجم زيادة على‬
‫الصول التي ذكرت في مقدمة الجزء الول في عام ‪ 1949‬أوفدت إدارة الثقافة من جامعة الدول‬
‫العربية بعثة خاصة إلى القسطنطينية‪ ،‬لنتقاء أنفس المخطوطات العربية التي بخزائنتها‪ ،‬وتصويرها‬
‫بالفلم‪ ،‬وقد عثرت البعثة على مخطوطتين من معجم ما استعجم للبكري‪ .‬فصورتهما‪.‬‬
‫] ‪[ 1409‬‬
‫إحداهما من مكتبة " نور عثمانية " ورقمها فيها ‪ ،4841‬ورقم الفلم في الجامعة العربية ‪ 946‬وقد‬
‫جاء في آخرها ما نصه‪ " :‬كمل السفر الرابع‪ ،‬وبتمامه تم كتاب معجم ما استعجم‪ .‬والحمد ل حق‬
‫حمده‪ ،‬وصلى ال على محمد رسوله الكريم وعبده‪ ،‬وعلى آله وصحبه من بعده‪ ،‬وسلم تسليما‪ .‬وكتب‬
‫من نسخة كتبت في شهر جمادى الولى عام سبعة وتسعين وخمسمائة "‪ .‬والخرى من خزانة راغب‬
‫باشا رقمها فيها ‪ 1066‬ورقم فلمها في الجامعة العربية ‪ ،930 ،929‬وهى أشبه بنسخة ق من‬
‫مخطوطات دار الكتب المصرية‪ ،‬يدل على ذلك اتحادهما في المتن‪ ،‬وفيما كتب بهامشهما من زيادات‪.‬‬
‫ومن أمثلة ذلك ما جاء في رسم " ملل " عند رثاء محمد بن بشير لبي عبيدة بن عبد ال بن زمعة‪:‬‬
‫أل أيها الناعي ابن زينب غدوة * نعيت الفتى دارت عليه الدوائر فقد جاء في هامش ق وراغب باشا‬
‫الحاشية التية بنصها‪ " :‬أمه زينب بنت أبي سلمة بن عبد السد "‪ .‬وهذا يدل على أنهما من أصل‬
‫واحد وقد انتفعنا بالنسختين‪ ،‬وكان لهما الفضل في تصحيح كثير من المواضع الغامضة في النسختين‬
‫ق‪ ،‬ج‪ .‬كما يتبين من هوامش الجزء الرابع هذا‪ .‬والحمد ل أول وآخرا‪ .‬العباسية بالقاهرة في يوم‬
‫الجمعة ‪ 14‬من رجب سنة ‪ 20 = 1370‬من أبريل سنة ‪ 1951‬مصطفى السقا‬
‫] ‪[ 1411‬‬
‫استدراك سقط من المطبعة في أثناء ترتيب مواد المعجم‪ ،‬بعض رسوم من حرف الدال مع الياء‪.‬‬
‫ونثبتها هنا مع ملحظة أن مكانها من المعجم هو بعد الديارات في نهاية صفحة ‪ ،607‬وهذه الرسوم‬
‫هي‪) * :‬ديسقة( * بفتح أوله‪ ،‬وبالسين المهملة المفتوحة والقاف‪ :‬موضع في أداني ديار )‪ (1‬بنى‬
‫جعدة‪ ،‬قال الجعدى‪ :‬نحن الفوارس يوم ديسقة المغشو الكماة غوارب الكم * )الديل( * بكسر أوله‪،‬‬
‫على لفظ اسم البطن الذي في عبد القيس‪ :‬موضع في بلد فزارة‪ .‬وانظره في رسم صبح‪) * .‬الديلم(‬
‫* على لفظ الصنف من الناس‪ :‬اسم ماء لبنى عبس‪ ،‬في أقاصى الدو‪ ،‬قد تقدم ذكره في رسم‬
‫الدحرضين‪) * .‬ديمات( * بفتح أوله‪ ،‬وبالميم‪ ،‬على لفظ جمع ديمة‪ :‬موضع بديار بنى زبيد‪ ،‬قال‬
‫عمرو بن معدى كرب‪) * :‬الديل( * بكسر أوله‪ ،‬على لفظ اسم البطن الذي في عبد القيس‪ :‬موضع‬
‫في بلد فزارة‪ .‬وانظره في رسم صبح‪) * .‬الديلم( * على لفظ الصنف من الناس‪ :‬اسم ماء لبنى‬

‫عبس‪ ،‬في أقاصى الدو‪ ،‬قد تقدم ذكره في رسم الدحرضين‪) * .‬ديمات( * بفتح أوله‪ ،‬وبالميم‪ ،‬على‬
‫لفظ جمع ديمة‪ :‬موضع بديار بنى زبيد‪ ،‬قال عمرو بن معدى كرب‪ :‬لمن طلل بديمات فرقد * يلوح‬
‫كأنه تحبير برد * )الديماس( * بكسر أوله‪ ،‬وبالسين المهملة‪ :‬سجن كان للحجاج أو غيره من عمال‬
‫العراق‪ ،‬والديماس‪ :‬السرب‪ ،‬وفي الحديث في ذكر المسيح‪ " :‬سبط‬
‫)‪ (1‬ديار‪ :‬ساقطة من ج‪(*) .‬‬
‫] ‪[ 1412‬‬
‫الشعر‪ ،‬كثير خيلن الوجه‪ ،‬كأنما خرج من ديماس "‪ .‬معناه‪ :‬أنه لنضرته وكثرة ماء وجهه‪ ،‬كأتما )‬
‫‪ (1‬خرج من كن‪ .‬ويقال‪ :‬دمست الرجل‪ :‬إذا قبرته‪ ،‬تشبيها للقبر بالسرب‪ ،‬ولذلك سمى هذا الحبس )‬
‫‪ (2‬ديماسا‪ ،‬لضيقه‪ .‬ذكر جميع ذلك أبو محمد بن قتيبة‪) * .‬الدينور( * بكسر أوله‪ ،‬وفتح النون‬
‫والواو‪ ،‬بعدها راء مهملة‪ :‬مدينة من كور الجبل‪ ،‬وهى بين العراق والرى )‪ ،(3‬وإليها ينسب أبو‬
‫حنيفة اللغوى الدينورى وغيره‪ .‬والدينور‪ :‬هو ماه الكوفة‪ ،‬ونهاوند‪ :‬هو ماه البصرة‬
‫)‪ (1‬ج‪ :‬كأن‪ (2) .‬ج‪ :‬السجن‪ (3) .‬ج‪ ،‬ق‪ :‬السرى‪ ،‬وهو‪ :‬اسم لنهرين يتفرعان من نهر علم‬
‫بالبحرين‪ ،‬أم الدينور فبين الرى والعراق‪(*) .‬‬

Sign up to vote on this title
UsefulNot useful