‫وجاء دور المجوس‬

‫األبعاد التاريخية والعقائدية والسياسية‬
‫للثورة اإليرانية‬

‫الدكتور عبداهلل ‪١‬نمد الغريب‬

‫قامت شبكة الدفاع عن السنة بنشر ىذه المادة العلمية على االنترنت‬
‫ونسأل اهلل تعالى أن يجعل عملنا ىذا خالصاً لوجهو تعالى‬

‫محتويات الكتاب‬

‫مقدمة‬

‫صفحة‬

‫الباب األول ‪:‬نظرات فى تاريخ ايران‬

‫الفصل األول ‪ :‬ايراف قبل االسبلـ‬

‫‪71‬‬

‫المبحث األول ‪ :‬مزدا‬

‫‪12‬‬

‫المبحث الثاني ‪ :‬الزردشتية‬

‫‪11‬‬

‫المبحث الثالث ‪ :‬المانوية‬

‫‪12‬‬

‫المبحث الرابع ‪ :‬المازدكية‬

‫‪14‬‬

‫الفصل الثاني ‪:‬موقف الفرس من االسبلـ‬

‫‪53‬‬

‫الفصل الثالث ‪ :‬مؤامرات الفرس بعد الفتح االسبلمي‬

‫‪37‬‬

‫المبحث األول ‪ :‬اغتيال الفاروق‬

‫‪25‬‬

‫المبحث الثاني ‪ :‬ماذا وراء تشيع المجوس آلل البيت‬

‫‪23‬‬

‫المبحث الثالث ‪ :‬البرامكة‬

‫‪31‬‬

‫المبحث الرابع ‪ :‬دويالتهم منذ القرن الثالث‬

‫‪34‬‬

‫المبحث الخامس ‪ :‬القرامطة‬

‫‪36‬‬

‫المبحث السادس ‪ :‬البويهيون‬

‫‪45‬‬

‫المبحث السابع ‪ :‬العبيديون‬

‫‪42‬‬

‫المبحث الثامن ‪ :‬عادوا من جديد‬

‫‪45‬‬

‫المبحث التاسع ‪ :‬الصفويون‬

‫‪58‬‬

‫المبحث العاشر ‪ :‬البهائية‬

‫‪55‬‬

‫المبحث الحادي عشر ‪ :‬النصيرية‬

‫‪52‬‬

‫المبحث الثاني عشر ‪ :‬الدروز‬

‫‪53‬‬

‫الفصل الرابع ‪ :‬ايراف يف عهد أؿ هبلول‬

‫‪98‬‬

‫الباب الثاني‬

‫دراسة في عقائد الشيعة‬
‫الفصل األول ‪ :‬عقائد الشيعة بٌن القدمي كا‪ٜ‬نديث‬

‫‪705‬‬

‫المبحث األول ‪ :‬لمحات عن الثورة االيرانية وموقف االسالميين منها‬

‫‪282‬‬

‫المبحث الثاني ‪ :‬خالفنا مع الرافضة في أصول الدين وفروعو‬

‫‪221‬‬

‫المبحث الثالث ‪ :‬ما قالو علماء الجرح والتعديل في الرافضة‬

‫‪214‬‬

‫المبحث الرابع ‪ :‬شيعة اليوم أخطر على االسالم من شيعة األمس‬

‫‪252‬‬

‫المبحث الخامس ‪ :‬الخميني زعيم شيعي متعصب لمذىبو‬

‫الفصل الثاني ‪:‬ا‪ٝ‬نميين بٌن التطرؼ كاالعتداؿ‬

‫‪255‬‬

‫‪731‬‬

‫المبحث األول ‪ :‬الخميني ومصادره في التلقي‬

‫‪232‬‬

‫المبحث الثاني ‪ :‬الخميني والقرآن‬

‫‪234‬‬

‫المبحث الثالث ‪ :‬الخميني والصحابة‬

‫‪245‬‬

‫المبحث الرابع ‪ :‬الخميني وأعداء األمة‬

‫‪245‬‬

‫المبحث الخامس ‪ :‬الخميني والحكومات االسالمية‬

‫‪252‬‬

‫المبحث السادس ‪ :‬الخميني وقضاة المسلمين‬

‫‪255‬‬

‫المبحث السابع ‪ :‬الخميني والنواصب‬

‫‪252‬‬

‫المبحث الثامن ‪ :‬الخميني وعقيدة التولي والتبري‬

‫‪255‬‬

‫المبحث التاسع ‪ :‬الخميني واالمامة‬

‫‪256‬‬

‫المبحث العاشر ‪ :‬الخميني والغلو في األئمة‬

‫‪262‬‬

‫المبحث الحادي عشر ‪ :‬الخميني والنيابة عن االمام المعصوم‬

‫‪265‬‬

‫المبحث الثاني عشر ‪ :‬صالة الجمعة‬

‫‪266‬‬

‫المبحث الثالث عشر ‪ :‬المشاىد والقبور عند الخميني ‪.‬‬

‫‪182‬‬

‫الباب الثالث‬
‫الثورة االيرانية في بعدىا السياسي‬
‫الفصل األول ‪ :‬الواليات ا‪ٞ‬نتحدة األمريكية كالثورة االيرانية‬

‫‪573‬‬

‫المبحث األول ‪ :‬أصول ال بد من معرفتها‬

‫‪124‬‬

‫المبحث الثاني ‪ :‬ايران الى أين‬

‫‪112‬‬

‫المبحث الثالث ‪ :‬الواليات المتحدة األمريكية والثورة االيرانية‬

‫الفصل الثاني ‪ :‬أطماع الرافضة يف ا‪ٝ‬نليج‬

‫‪155‬‬

‫‪581‬‬

‫المبحث األول ‪ :‬أطماع الرافضة في العراق‬

‫‪131‬‬

‫المبحث الثاني ‪ :‬لماذا يتبرأ الخمينيون من تصريحات روحاني‬

‫الفصل الثالث ‪ :‬ماذا كراء تقارب الرافضة مع النصًنيٌن‬

‫المبحث األول ‪ :‬صفحة جديدة في العالقات االيرانية السورية‬

‫‪543‬‬

‫‪583‬‬
‫‪182‬‬

‫المبحث الثاني ‪ :‬ظاىرة الصدر والحرب اللبنانية‬

‫الفصل الرابع ‪ :‬أككارهم يف العامل االسبلمي‬

‫‪186‬‬

‫‪958‬‬

‫المبحث األول ‪ :‬أفغانستان‬

‫‪113‬‬

‫المبحث الثاني ‪ :‬ابراىيم الوزير في ايران‬

‫‪114‬‬

‫المبحث الثالث ‪ :‬حلف مشبوه‬

‫‪116‬‬

‫الفصل الخامس ‪ :‬سوء األكضاع الداخلية كهجرة األدمغة‬
‫المبحث األول ‪ :‬الثورة والوضع الداخلي‬

‫‪963‬‬
‫‪136‬‬

‫المبحث الثاني ‪ :‬االنهيار الخلقي قبل الثورة وبعده‬

‫‪145‬‬

‫المبحث الثالث ‪ :‬أحوال المسلمين في ايران‬

‫‪145‬‬

‫المبحث الرابع ‪ :‬زعيم الشيعة يجب أن يكون ايرانيا‬
‫المبحث الخامس ‪ :‬لماذا تنازل الفارسي‬

‫‪152‬‬
‫‪154‬‬

‫المبحث السادس ‪ :‬قيادات زائفة‬

‫‪155‬‬

‫المبحث السابع ‪ :‬الخاقاني ينادي بالوالء للخميني‬

‫‪156‬‬

‫المبحث الثامن ‪ :‬شر يعتمداري يتبرأ من حزبو‬

‫‪162‬‬

‫ا‪ٞ‬نبحث التاسع ‪ :‬ا‪ٝ‬نميين كالثورات الداخلية‬

‫‪493‬‬

‫بسم اهلل الرحمن الرحيم‬
‫مقدمة‬
‫إف ا‪ٜ‬نم ػػد هلل م ‪٥‬نم ػػدع كن ػػتعينه كن ػػتغفرع م كنع ػػوذ ب ػػاهلل م ػػن ا ػػركر أنف ػػنا م كم ػػن س ػػي ات‬
‫أعمالنػػا م مػػن يهػػدع اهلل فػػبل مضػػل لػػه م كمػػن يضػػل فػػبل هػػادم لػػه م كأاػػهد أف ال إلػػه إال اهلل‬
‫كحدع ال اريك له كأاهد أف ‪١‬نمدان عبدع كرسوله ‪.‬‬
‫(( يا أيها الذين آمنوا اتقوا اهلل حق تقاته كال ٕنوتن إال كأنتم م لموف )) ‪.‬‬
‫(( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذم خلقكم من نفس كاحدة كخلق منها زكجها‬
‫كبث منهما رجاال كثًنا كن اء كاتقوا اهلل الذم ت اءلوف به كاألرحاـ إف اهلل‬
‫كاف عليكم رقيبا )) ‪.‬‬
‫(( يا أيها الذين آمنوا اتقوا اهلل كقولوا قوال سديدا يصلح لكم أعمالكم‬
‫كيغفر لكم ذنوبكم كمن يطع اهلل كرسوله فقد فاز فوزا عظيما )) ‪.‬‬
‫أما بعد م فمنذ أكثر من عشرين عاما كأنا أتتبع أنشطة الرافضة ك‪٢‬نططاهتم يف‬
‫عا‪ٞ‬ننا اإلسبلمي ‪:‬‬
‫ أتتبع ما يصدر عنهم من كتب كصحف ك‪٠‬نبلت كما ٓنويه من دس كافرتاء‬‫على رجاؿ خًن القركف ‪.‬‬

‫‪-1‬‬‫ أتتبع ما يلجأكف إليه من كسائل كطرؽ يف نشر دعوهتم يف ا‪ٞ‬نناطق اآلهلة بال نة م‬‫كأٗنع األرقاـ كاإلحصائيات عن عدد القبائل كاألفراد الػذين تشػيعوا خػبلؿ قػرف مػن الػ من‬
‫يف كل من إيراف كا‪ٝ‬نليج كالعراؽ كلبناف ‪.‬‬
‫‬‫‪-‬‬

‫‬‫‪-‬‬

‫أتتبع فرقهم ا‪ٞ‬نتطرفة ككيف ٕنكنت مػن ركػوب كثػًن مػن األحػ اب كالوصػوؿ إط ال ػلطة يف‬
‫بعض البلداف العربية ‪.‬‬
‫كنت كما زلت أحرتؽ أ‪ٞ‬نا من ٔناذؿ أهل ال نة م كغفلتهم عما يدبرع أهل الػرفض ‪ٟ‬نػم م‬
‫كإٔنثل قوؿ الشاعر ‪:‬‬
‫كأخشى أف يكوف ‪ٟ‬نا ضراـ‬
‫أرل خلل الرماد كميض ٗنر‬
‫كإف ا‪ٜ‬نرب مبدؤها كبلـ‬
‫فإف النار بالعودين تذكى‬
‫كعنػػدما أنقػػل آالمػػي كأاػػجاا إلخػواا الػػدعاة م كػػانوا ي ػػتغربوف مػػا أقولػػه ‪ٟ‬نػػم مػػع أنػػه بيػػنهم‬
‫قادة لبعض ا‪ٛ‬نماعات م كأ‪ٚ‬نعهم يردكف علي قائلٌن ‪:‬‬
‫إنك يف اهتمامك هذا تقدـ خدمات جلى للقوميٌن !! ‪..‬‬
‫‪٥‬نػػن يف كاد كأنػػت يف كاد ‪٥ .‬نػػن نشػػكو مػػن ا‪ٝ‬نطػػر الشػػيوعي كالصػػليا كالرأ‪ٚ‬نػػا كالقػػومي‬
‫كالعلماا ‪ ...‬كأنت تتحدث عن حركات كمذاهب أكل الدهر عليها كارب !!‬
‫نعم كاهلل إنين يف كاد كهم يف كاد آخر ‪ .‬إنين أ‪ٞ‬نح منذ سنٌن رايات سػوداء تتحػرؾ مػن ا‪ٞ‬نشػرؽ‬
‫م كي عى ٘نلتها البتبلع العامل االسبلمي ‪...‬‬

‫‪-2‬‬‫كمن أجل هذا كتبت بعض فصوؿ هذا الكتاب قبل ثورة إيراف بأكثر من ثبلث سنٌن ‪.‬‬
‫كأا ػ ػػد م ػ ػػا ك ػ ػػاف ي ػ ػؤ‪ٞ‬نين تنظ ػ ػػيم الرافض ػ ػػة ا‪ٜ‬ن ػ ػ ا م كأف أكؿ حلق ػ ػػاهتم العلمي ػ ػػة يف ا‪ٜ‬ن ػ ػػينيات‬
‫كا‪ٜ‬ن ػوازات العلميػػة نقػػد أصػػوؿ ال ػػنة كْن ػريح أمهػػات كتػػبهم م فػػرتل اػػابا يافعػػا مػػن اػػباهبم‬
‫يتدسس ألبناء ال نة كالشيطاف فيحدثه عن قضية علمية م كيقنعه ّنا فيها من أخطاء _ كما‬
‫ي عم الرافضي _ كبعد االنتهاء من إقناعه يأتيه بصحيح البخارم كيقوؿ له ‪:‬‬
‫انظر كيف كردت هذع القضية يف صحيح البخارم يف حديث ركته عائشة أك أبو هريرة رضي‬
‫اهلل عنهما ‪.‬‬
‫كص ػػاحبنا ال يع ػػرؼ أص ػػوؿ دين ػػه م كال ص ػػلة ل ػػه بالبخ ػػارم أك م ػػلم م كال يعل ػػم ا ػػي ا ع ػػن‬
‫أكاذيب الرافضة كما عندهم من مغالطات كأباطيل ‪.‬‬
‫كيف الصورة ا‪ٞ‬نقابلة ‪٪‬ندثك ا‪ٞ‬نن وبوف إط العلم من ال نة قائلٌن ‪:‬‬
‫إف خبلفنػػا مػػع الشػػيعة خػػبلؼ تػػار‪٫‬ني ال ‪٬‬نػػس أصػػوؿ االسػػبلـ م ككػػل مػػا يف األمػػر أف اخواننػػا‬
‫الشيعة يعتقدكف أف عليا أفضل من أا بكر كعمػر كعثمػاف‪ ...‬كالػذين يقولػوف هػذا الكػبلـ ال‬
‫يعرفوف عقيدة الرافضة م كمل يطلعوا على أمهات كتبهم ‪.‬‬
‫**************‬
‫مث جاءت ثورة ا‪ٝ‬نميين اليت اارؾ كارتر يف تصػميمها م كسػاهم جنرالػه ( هػوي ر ) يف تنفيػذها‬
‫عنػدما ‪٤‬نػح يف ٓنييػد ا‪ٛ‬نػي ‪ ..‬جػاءت هػذع الثػورة فػافتم هبػا معظػم االسػبلميٌن م ك نػوا أ ػا‬
‫ستعيد ‪ٟ‬نم عهد ا‪ٝ‬نلفاء الراادين م كبطوالت خالد كصبلح الدين ‪.‬‬

‫‪-6‬‬‫كبالغت اجملبلت االسبلمية يف تضخيم اخصية ا‪ٝ‬نميين كثورته م كيف إحػدل هػذع اجملػبلت مل‬
‫يعػػد القػػارئ قػػادرا علػػى التمييػ مػػا بػػٌن ال ػػين كالرافضػػي يف كتػػاب هػػذع اجمللػػة م كفتحػػت هػػذع‬
‫اجمللة باهبا على مصراعيه فنشرت كل ما يريدع الرافضة م كأقل ما نشر قصائد تػدعو إط تقبيػل‬
‫ترب قم كالنجف ككرببلء م كاد الرحػاؿ إط تلػك ا‪ٞ‬نػ ارات كالطػواؼ حو‪ٟ‬نػا كالركػوع كال ػجود‬
‫‪ٟ‬نا ‪.‬‬
‫كتناف ت معظم ا‪ٛ‬نماعات االسبلمية يف تأييد الثورة اإليرانية م كهذع ا‪ٛ‬نماعػات الػيت تنت ػب‬
‫إط مػػذهب أهػػل ال ػػنة متنػػاحرة فيمػػا بينهػػا متخاصػػمة كمػػن الصػػعوبة جػػدا أف توحػػد صػػفها‬
‫لكنهم ٗنيعا متفقوف على ضركرة تأييد الثورة اإليرانية كالتعػاكف كالتن ػيق مػع البطػل االسػبلمي‬
‫ا‪ٝ‬نميين _ كما يقولوف _ ‪.‬‬
‫إف كاحػػدا مػػن الػػذين نكػػب هبػم العمػػل االسػػبلمي كار مػػن البػػارزين فيػػه ‪ ..‬زار ا‪ٝ‬نميػػين مث عػػاد‬
‫إط بلػػدع ‪٫‬نطػػب ك‪٪‬ناضػػر مشػػيدا ّنػػثثر قائػػد الثػػورة كزهػػدع كتواضػػعه كأنػػه جلػػس يف بيتػػه علػػى‬
‫ا‪ٜ‬نصًن يأكل معه ال يتوف كالبيض ‪.‬‬
‫من البيض كال يتوف كاف صاحبنا ي ػتمد إ‪ٟ‬ناماتػه كخػواطرع أمػا عقيػدة ا‪ٝ‬نميػين ككتبػه ك‪٢‬نططاتػه‬
‫فبل يعرؼ عنها اي ا ‪.‬‬
‫ما أسهل مهمة األعور الدجاؿ بػٌن هػؤالء النػاس ‪ .‬لقػد ضػللت اجملػبلت كغًنهػا عقػوؿ النػاس‬
‫كزع عت أفكارهم ‪.‬‬
‫ك‪٪‬نار ا‪ٞ‬نرء عندما يلمس سطحية الدعاة كغفلتهم م مث يلمس ‪٢‬نططات الرافضة م كتصػر‪٪‬ناهتم‬
‫عن تصدير الثورة م ككقوفهم على أهبة‬

‫‪-1‬‬‫االستعداد لبلنقضاض على ا‪ٝ‬نليج كالعراؽ كسورية ليعيدكا ذكريات العبيديٌن كالقرامطة ‪.‬‬
‫الرافضػػة ‪٪‬نيكػػوف ا‪ٞ‬ن ػؤامرات ضػػد ا‪ٞ‬ن ػػلمٌن م كٗنهػػور أبنػػاء ال ػػنة يصػػفقوف ‪ٟ‬نػػم هػػؤالء الػػذين‬
‫كصفهم أ٘ند اوقي فقاؿ ‪:‬‬
‫أثر البهتاف فيه‬
‫كانطلى ال كر عليه‬
‫مؤل ا‪ٛ‬نو صراخا‬
‫ُنياة قاتليه‬
‫يا له من ببغاء‬
‫عقله يف أذنيه‬
‫كمن أجل كشف ا‪ٜ‬نقيقة م كهتك أسرار الباطػل كأهلػه قمػت بتػأليف هػذا الكتػاب م كق ػمته‬
‫إط أبواب ثبلثة ‪:‬‬
‫البػػاؿ األكؿ ‪ :‬عػػن تػػاريط البػػاطنيٌن الرافضػػة م كبينػػت أف دعػػوهتم هػػي نف ػػها دعػػوة اجملػػوس م‬
‫كٓنػػدثت عػػن القػػائمٌن علػػى هػػذع الػػدعوة ككيػػدهم لبلسػػبلـ كا‪ٞ‬ن ػػلمٌن م ككيػػف كػػانوا يوالػػوف‬
‫أعداء اهلل م كيتعاكنوف مع كل كافر ضد االسبلـ كا‪ٞ‬ن لمٌن ‪.‬‬
‫الب ػػاب الث ػػاا ‪ٓ :‬ن ػػدثت ع ػػن عقائ ػػدهم الفاس ػػدة م كا ػػهادة أع ػػبلـ االس ػػبلـ هب ػػم يف الق ػػدمي‬
‫كا‪ٜ‬نديث م ككشفت ال تار عن الشيعة الذين نعاصرهم كأ م أسوأ من ايعة األمس ‪.‬‬
‫كأفردت فصبل خاصا عن هػذا ا‪ٝ‬نميػين مػن خػبلؿ كتبػه كتصػر‪٪‬ناته فكانػت النتػائج أنػه رافضػي‬
‫متعصب م كفارسي مت مت م كأكضحت أف للشيعة أصوال خاصة هبم‬

‬‬ ‫كاذف ٗنعػػت يف كتػػاا بػػٌن العقيػػدة كال ياسػػة كالتػػاريط م كأح ػػب أف هػػذع الطريقػػة قػػد غفػػل‬ ‫عنهػػا معظػػم الكتػػاب اهػػدثٌن فهػػم إمػػا أف يكتبػوا يف العقيػػدة أك يف التػػاريط كقلمػػا يتطرقػػوف إط‬ ‫ا‪ٛ‬نانب ال ياسػي أمػا سػلفنا الصػاح رضػواف اهلل علػيهم فكػانوا اذا طرقػوا موضػوعا أعطػوع حقػه‬ ‫من ‪٢‬نتلف جوانبه ‪.‬‬ ‫_ أككارهم يف العامل االسبلمي ‪.‫‪-9‬‬‫كأف لنا أصوال خاصة بنا م كليس هناؾ أم ‪٠‬ناؿ لبللتقاء هبم ‪..‬‬ ‫كأنا أعلم أف الرافضة سي تقبلوف هذا الكتاب أبشػع اسػتقباؿ م كسػيكتبوف عنػه كعػن مؤلفػه م‬ ‫كل ػػن يرتكػ ػوا كلم ػػة يف قاموس ػػهم ا‪ٟ‬ن ػػابي إال كيلص ػػقونه ا م كسيش ػػرتكف ذم ػػم بع ػػض ا‪ٞ‬نن ػػوبٌن‬ ‫لل نة لًندكا علي ‪.‬‬ ‫كيعلم اهلل أا ال أنتظر منهم إال مثل هذع ا‪ٞ‬نواقف ككيف أنشد ال بلمة ‪٣‬نن مل ي لم منهم‬ .‬‬ ‫الباب الثالث ‪ :‬كهو أكسع أبواب الكتاب كفيه الفصوؿ التالية ‪:‬‬ ‫_ الواليات ا‪ٞ‬نتحدة األمريكية كالثورة اإليرانية ‪.‬‬ ‫_ ماذا كراء تقارب الرافضة مع النصًنية ‪.‬‬ ‫_ مؤامراهتم على ا‪ٝ‬نليج كالعراؽ ‪.‬‬ ‫كحرصػػت علػػى ذكػػر ا‪ٞ‬نصػػادر يف كػػل مػػا كتبػػت م ككنػػت أنػػاق ا‪ٝ‬نػػر كأ‪١‬نصػػه كأربطػػه بأخبػػار‬ ‫أخرل ‪.‬‬ ‫_ األكضاع الداخلية يف إيراف ‪.

‬‬ ‫قلت ‪ :‬ا‪ٞ‬نصلحة ما كافػق الشػرع كلػيس مػا كافػق األهػواء كاألم جػة م بػل لػيس مػن ا‪ٝ‬نلػق كا‪ٞ‬نػرؤة‬ ‫أف نصػػادؽ مػػن يشػػكك بكتػػاب اهلل م كينكػػر سػػنة ا‪ٞ‬نصػػطفى صػػلى اهلل عليػػه كسػػلم م كيشػػتم‬ ‫الصحابة رضواف اهلل عليهم ‪.‬‬ .‬‬ ‫كلقػػد تتبعػػت آراء الػػذين أيػػدكا ا‪ٝ‬نميػػين فمػػا كجػػدت دلػػيبل عنػػدهم يعتػػد بػػه م كإ‪٧‬نػػا عواطػػف‬ ‫هوجاء ال أكؿ ‪ٟ‬نا من آخر ‪.‬‬ ‫كأرجػػو مػػن الشػػباب أف يتعصػػبوا للػػدليل م كيرجح ػوا ا‪ٞ‬نصػػلحة االسػػبلمية م كال يتعصػػبوا لقػػوؿ‬ ‫فبلف كرأم فبلف ‪.‬‬ ‫إف مػػن ا‪ٞ‬نصػػلحة أف نكشػػف صػػفحات كا‪ٜ‬نػػة سػػوداء مػػن تػػاريط هػػؤالء الػػذم ي ػػعوف إلعػػادة‬ ‫‪٠‬ند ك رل كنار م دا ‪.‫‪-8‬‬‫أهل رسوؿ اهلل صلى اهلل عليه كسلم م كأا بكر كعمر كعثماف رضي اهلل عنهم ‪.‬‬ ‫فإف قالوا ليس من ا‪ٞ‬نصلحة إثارة مثل هذع القضايا ‪.‬‬ ‫أمػػا عػػن كحػػدة الصػػف االسػػبلمي فػػنحن أهػػل ال ػػنة فطرنػػا علػػى الوحػػدة كعػػدـ الفرقػػة م كإزالػػة‬ ‫أسػػباب الشػػحناء كالبغضػػاء م كلكننػػا ننظػػر إط هػػذع الوحػػدة مػػن خػػبلؿ األصػػوؿ االسػػبلمية م‬ ‫كي ػرنا علػػم اهلل أف يتوسػػي معظػػم قػػادة ا‪ٛ‬نماعػػات االسػػبلمية عنػػد صػػديقهم ا‪ٝ‬نميػػين ليرتاجػػع‬ ‫عن كتبه كما هبا من دس كارؾ كتضليل ‪.‬‬ ‫ككل الذم أرجوع أف يثيبػين اهلل علػى جهػدم هػذا يػوـ ال ينفػع مػاؿ كال بنػوف أمػا ا‪ٞ‬ن ػلموف _‬ ‫أه ػػل ال ػػنة كا‪ٛ‬نماع ػػة _ م كس ػػائر ا‪ٛ‬نماع ػػات االس ػػبلمية فك ػػل ال ػػذم أرج ػػوع م ػػنهم أف يق ػرأكا‬ ‫كتاا بإمعاف م كأف يفتحوا قلوهبم له ‪.

‬كعندئ ػ ػ ػػذ س ػ ػ ػػيعلموف _ ل ػ ػ ػػو أنص ػ ػ ػػفوا _ أف إمكاني ػ ػ ػػة االلتق ػ ػ ػػاء معه ػ ػ ػػم‬ ‫غًن ‪٣‬نكنة ‪.‬‬ .‫‪-70-‬‬ ‫كأخًنا أطالب هؤالء الذين يتباكوف على ضركرة التقائنا مع الرافضة أف يقوموا بإحصائية لعػدد‬ ‫الكتػػب ا‪ٜ‬نديثػػة الػػيت ألفهػػا كبػػار علمػػائهم م كسػػيجدكف أ ػػا ت يػػد علػػى األلػػف كلهػػا تشػػكيك‬ ‫بأص ػ ػ ػولنا كعقي ػ ػ ػػدتنا ‪ .‬‬ ‫كعلى أم حاؿ لقد جاء هذا الكتاب غضبا هلل كدفاعا عن دينه اللهم تقبله مين م كاجعلػه يف‬ ‫صحائف أعما إنك ‪ٚ‬نيع ‪٠‬نيب كآخر دعوانا أف ا‪ٜ‬نمد هلل رب العا‪ٞ‬نٌن ‪.

‬‬ ‫‪ .1‬موقف الفرس من اإلسالم ‪.5‬مؤامرات الفرس بعد الفتح اإلسالمي ‪.2‬إيران قبل اإلسالم ‪.‬‬ ‫‪ .‫‪-77-‬‬ ‫الباب األول‬ ‫نظرات في تاريخ إيران‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪ .1‬إيران في عهد آل بهلوى ‪.‬‬ .

‬‬ ‫كتقوـ هذع ا‪ٜ‬نركات بتنظيم نف ها على أساس انتمائها الطائفي م كيتوارل قادهتا خلف‬ ‫اعارات حديثة براقة كالقومية م كالد‪٬‬نقراطية م كاالسبلـ م كاالارتاكية ‪.‬‬ ‫ك‪٣‬نا ال اك فيه أف الدركز كالنصًنيٌن كالبهائيٌن كاال‪ٚ‬ناعيليٌن يعودكف إط أصل كاحد هو‬ ‫التشيع م كهذا التشيع يعود إط أصوؿ ‪٠‬نوسية كلي ت اسبلمية م كموطن اجملوسية ببلد إيراف‬ ‫كفارس ‪.‬‬ . 571‬‬ ‫كمن أجل أال يعيد التاريط نف ه رأينا أف نتقدـ هبذع الدراسة التار‪٫‬نية لنربي ا‪ٜ‬ناضر با‪ٞ‬ناضي‬ ‫اذ ال يصح ‪ٞ‬نن يتصدل لدراسة حركة كتقو‪٬‬نها أف يغفل عن تاريط هذع ا‪ٜ‬نركة ‪.‫‪-75-‬‬ ‫لماذا نقدم الدراسة التاريخية ‪:‬‬ ‫يف العامل االسبلمي اليوـ حركات باطنية رهيبة ‪ :‬كالرافضة م كالنصًنية م كالدرزية م كالبهائية م‬ ‫كاإل‪ٚ‬ناعيلية ‪.‬‬ ‫كهتدد هذع ا‪ٜ‬نركات كاقع كم تقبل الدعوة االسبلمية م كلقد أقاموا نظامٌن ‪ٟ‬نم يف كل من‬ ‫إيراف كسورية م كقادة هذين النظامٌن يقولوف صراحة بأف حركتهم ستعم العامل االسبلمي م‬ ‫كفعبل ‪٤‬ند ‪ٟ‬نم ركائ يف كل بقعة من العامل االسبلمي م كمن ا‪ٞ‬نؤسف أف يعلق معظم‬ ‫ا‪ٞ‬ن لمٌن اآلماؿ العريضة على ما ي مى با‪ٛ‬نمهورية اإليرانية االسبلمية ال لشيء إال أل ا‬ ‫ترفع الشعار االسبلمي م كمن قبل رفعت حركة القرامطة الشعار االسبلمي م كتظاهرت‬ ‫الدكلة العبيدية يف مصر انتمائها لبلسبلـ م كعندما ملك العبيديوف كالقرامطة أمر ا‪ٞ‬ن لمٌن‬ ‫أف دكا ا‪ٜ‬نرث كالن ل م كنشركا الكفر كاإلباحية م كاستباحوا دماء ا‪ٞ‬ن لمٌن يف حج عاـ‬ ‫‪.

‫‪-79‬‬‫كيف هػػذع الدراسػػة التار‪٫‬نيػػة نتحػػدث عػػن تػػاريط اجملوسػػية يف إي ػراف م كأثػػر هػػذع اجملوسػػية علػػى‬ ‫‪٢‬نتلف فرؽ الشيعة م كنود بادئ ذم بدء أف ن جل هاتٌن ا‪ٞ‬نبلحظتٌن ‪:‬‬ ‫‪ _7‬هنػاؾ فػرؽ كاسػع كبػوف ااسػع بػٌن اػيعة علػي رضػي اهلل عنػه الػذين كػانوا يػركف أنػه أحػػق‬ ‫با‪ٝ‬نبلفػػة مػػن معاكيػػة كأف األخػػًن قػػد بغػػى علػػى أمػػًن ا‪ٞ‬ن ػؤمنٌن علػػي م ك‪ٟ‬نػػذا كقف ػوا إط جانبػػه‬ ‫كحػاربوا ٓنػت رايتػػه ‪ .. 561‬‬ .‬‬ ‫‪ _5‬ال بد من التفريق بػٌن الفػرس اجملػوس الػذين كػادكا لبلسػبلـ كتػثمركا عليػه م كالفػرس الػذين‬ ‫دخلػ ػوا يف دي ػػن اهلل م كح ػػن إس ػػبلمهم م كذادكا ع ػػن االس ػػبلـ ب ػػيوفهم كعلمه ػػم كم ػػا‪ٟ‬نم م‬ ‫فكاف على رأسهم الصحاا ا‪ٛ‬نليل سلماف رضي اهلل عنه كغًنع من أعبلـ ال ػلف الػذين قػاؿ‬ ‫عنهم صلى اهلل عليه كسلم ‪:‬‬ ‫(( عن أا هريرة رضي اهلل عنه قاؿ ‪ :‬كنا جلوسا عند النا صلى اهلل عليه كسلم فأن لت عليػه‬ ‫سػػورة ا‪ٛ‬نمعػػة _ كآخػرين مػػنهم ‪ٞ‬نػػا يلحقػوا هبػػم _ قػػاؿ ‪ :‬قلػػت ‪ :‬مػػن هػػم يػػا رسػػوؿ اهلل فلػػم‬ ‫يراجعػػه حػػل سػػأؿ ثبلثػػا كفينػػا سػػلماف الفارسػػي م كضػػع رسػػوؿ اهلل صػػلى اهلل عليػػه كسػػلم يػػدع‬ ‫على سلماف م مث قاؿ ‪:‬‬ ‫لو كاف اإل‪٬‬ناف عند الثريا لناله رجاؿ أك رجل من هؤالء ))"‪.‬كبػٌن اػيعة اليػػوـ الػذين يقولػوف بعصػػمة األئمػة م كيشػتموف الصػػحابة م‬ ‫كينكركف ال نة م كيعتقدكف بالرجعة كالتقية ‪. "7‬‬ ‫(‪ )7‬ركاع البخارم م انظر فتح البارم م ج ‪ 70‬م ص ‪.

‬‬ ‫كيف هذع العجالة ندرس تاريط إيراف يف ا‪ٞ‬نراحل التالية ‪:‬‬ ‫‪ _7‬إيراف قبل االسبلـ ‪.‬‬ ‫‪ _5‬مؤامرات الفرس بعد الفتح االسبلمي ‪.‬‬ ‫‪ _5‬موقف الفرس من االسبلـ ‪.‬‬ ‫‪ -9‬إيراف يف عهد آؿ هبلول ‪.‫‪-73‬‬‫كاذف فػػاف حػػديثنا يف هػػذع الدراسػػة عػػن الفػػرس اجملػػوس م أمػػا الفػػرس ا‪ٞ‬ن ػػلموف الػػذين قصػػدهم‬ ‫رسوؿ اهلل (ص) هبذا ا‪ٜ‬نديث فهم إخواننا كسلفنا كأعبلمنا م كنرأ إط اهلل مػن لوثػة كػل قوميػة‬ ‫‪ :‬عربيػة كانػػت أك فارسػية م كنشػػكرع تعػاط الػػذم مػن علينػػا باالسػبلـ م كنػ ع مػن قلوبنػػا عبػػادة‬ ‫األصناـ كاألكثاف ‪.‬‬ .

‫‪-71-‬‬ ‫الفصل األول‬ ‫إيران قبل اإلسالم‬ ‫_ تمهيد‬ ‫_ مزدا‬ ‫_ الزردشتية‬ ‫_ المانوية‬ ‫_ المزدكية‬ ‫_ نتائج البحث‬ .

‬‬ ‫‪ _9‬طبقة الشعب من الفبلحٌن كالصناع ‪.‬‬ ‫‪ _5‬طبقة رجاؿ ا‪ٜ‬نرب ‪.‬‬ ‫كاهتم الفرس منذ القدمي بالدين م كأحلوع ا‪ٞ‬نرتبة األكط يف حياهتم م كيدلنا على ذلػك ت ل ػل‬ ‫الطبقات االجتماعية عندهم ‪:‬‬ ‫‪ _7‬طبقة رجاؿ الدين ‪. 315‬‬ .‫‪-78-‬‬ ‫تمهيد‬ ‫كانت ببلد فارس مهػد ا‪ٜ‬نضػارات يف اػعاب الػ من إط قػركف مضػت قبػل مػيبلد ا‪ٞ‬ن ػيح عليػه‬ ‫ال بلـ م كلقد بالغ الفرس يف ٕنجيد تػار‪٫‬نهم م كالتعصػب لعػرقهم فاعتقػد بعضػهم أف ملكهػم‬ ‫األكؿ ( كيومرث ) هو ابن آدـ األكؿ م كأ م أصل الن ل م كينبوع الذرء ‪. "7‬‬ ‫كطائفػة ثالثػة كانػت تعتقػد أف ( كيػومرث ) نبػػت مػن نبػات األرض كهػو ( الريبػاس ) م كٓنػػوؿ‬ ‫هذا الرأم إط مذهب اعتقادم ا‪ٚ‬نه (الكيومرثية) خبلصته الصراع مػا بػٌن الظلمػة كالنػور "‪"5‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪ _5‬طبقة كتاب الدكاكين ‪.‬‬ ‫(‪ )7‬مركج الذهب كمعادف ا‪ٛ‬نوهر م ا‪ٞ‬ن عودم م ج‪ 7‬م ص ‪.‬‬ ‫كطائفة ثانية قالت أف (كيومرث ) هو أميم بن الكذ _ بن ارـ بن ساـ بن نوح "‪. 550‬‬ ‫(‪ )5‬ا‪ٞ‬نلل كالنحل للشهرستاا م ج‪ 7‬م ص ‪.

‫‪-50‬‬‫كمن طبقة رجاؿ الدين ‪ :‬ا‪ٜ‬نكاـ م كالعباد م كال هاد م كال دنة م كا‪ٞ‬نعلموف ‪.‬نػذا كذاؾ ن ػػتعرض‬ ‫أهم أدياف الفرس تلك ‪:‬‬ ..‬‬ ‫ك‪ٞ‬نا كاف الدين أهم انتػاج حضػارم ابتكػرع الفػرس _ كمػا ي عمػوف _ م ككانػت الفػرؽ الباطنيػة‬ ‫الػيت هتػدد ا‪ٞ‬ن ػلمٌن اليػوـ مرتبطػة أاػد االرتبػاط بعقائػد الفػرس القد‪٬‬نػة ‪ٟ .

78‬‬ .‬‬ ‫(‪ )3‬انظر ا‪ٞ‬نلل كالنحل م ج‪ 7‬م ص ‪ _ 559‬كايراف يف عهد ال اسانيٌن م ص ‪.‬‬ ‫كمنذ الوقت الذم دخل فيه االيرانيوف التاريط (كم دا أهػورا ) "‪ "5‬هػو اإللػه األعلػى عنػدهم م‬ ‫كهو الذم يتوط ارساؿ األنبياء إط أهل األرض كمن رسله ‪( :‬كيومرث ) ك (زرادات)‪.‬‬ ‫كجوهر ا‪ٞ‬ن دية يقوـ على ركنٌن ‪ :‬الصفاء أكالن م كالعموـ ثانيا ‪.‬‬ ‫ك(م دا أهورا) أك (أكرم د ) هو الذم رفع ال ماء م كب ي األرض م كخلق ا‪ٞ‬نبلئكػة كأكؿ مػن‬ ‫أبدع من ا‪ٞ‬نبلئكة هبمن"‪ "9‬م كعلمه الدين م كخصه ّنوضع النور مكانا "‪. "3‬‬ ‫(‪ )5‬أهورا أم آ‪ٟ‬نة العهد كالقانوف ‪.‬‬ ‫أليس يف احتفاظ هػذع العائلػة باسػم (هبمػن) دليػل علػى التعػب للمجوسػية رغػم زعمهػم بػأ م‬ ‫م لموف ‪.‫‪-57-‬‬ ‫المبحث األول‬ ‫مزدا‬ ‫يتفػػق معظػػم العلمػػاء علػػى أف مػ دا (ا‪ٜ‬نكػػيم) هػػو إلػػه القبائػػل ا‪ٞ‬ن ػػتقرة كا‪ٞ‬نتمدنػػة يف إيػراف م بػػل‬ ‫يعتقدكف أنه إله العامل كالناس ٗنيعا ‪.‬‬ ‫كمن الصفاء الػدعوة إط األخػبلؽ كالعمػراف م كتقػف ا‪ٞ‬ن ديػة علػى نقػيض مػع عقيػدة الشػياطٌن‬ ‫اليت يؤمن هبا اللصوص كاهابوف كالقبائل الرحل ‪.‬‬ ‫(‪ )9‬من ا‪ٛ‬ندير بالذكر أف اسم (هبمن) ٓنمله عائلة كبًنة يف ايراف م كٕنكنت هػذع العائلػة‬ ‫الفارسية مػن الوصػوؿ إط بػبلد ا‪ٝ‬نلػيج العػرا م كحصػل بعػض أفرادهػا علػى ا‪ٛ‬نن ػية م‬ ‫ككػػاف ‪ٟ‬نػػم عضػػو يف ‪٠‬نلػػس األمػػة الكػػوييت م كمعظػػم أف ػراد هػػذع العائلػػة مػػن كبػػار ْنػػار‬ ‫الكويت ‪.

‬‬ .‬‬ ‫_ النور كالظلمة أصبلف متضاداف ك‪٨‬نا مبدأ كجود العامل م كحصػلت الرتاكيػب مػن امت اجهمػا‬ ‫م كما أف الصور حصلت من الرتاكيب ا‪ٞ‬نختلفة ‪. "1‬‬ ‫(‪ )6‬ال ركانيػة مػػذهب مػػن مػذاهب اجملػػوس م كيعتقػػد أتبػػاع هػذا ا‪ٞ‬نػػذهب أف الشػػيطاف مػن‬ ‫مصدر ردئ كأنه كاف مع اهلل ‪.‬‬ ‫_ البارم تعاط هو خالق النور كالظلمة كمبدعهما كهو كاحػد ال اػريك كال ضػد كال نػد لػه م‬ ‫كال ‪٩‬نوز أف ين ب إليه كجود الظلمة كما قالت ال ركانية "‪.‫‪-55-‬‬ ‫المبحث الثاني‬ ‫الزردشتية‬ ‫يف القرف ال ابع قبل ا‪ٞ‬نيبلد ادعى (زرادات) أنه نا أرسله (م دا) م كمن عقيدة زرادات‪:‬‬ ‫_ الصراع بٌن الركحٌن ‪ :‬ركح ا‪ٝ‬نًن م كركح الشر ‪.‬‬ ‫(‪ )1‬ا‪ٞ‬نلل كالنحل للشهرستاا م ج‪ 7‬م ص ‪ 556‬م طباعة دار ا‪ٞ‬نعرفة ‪.‬‬ ‫كل ػػوؼ ي ػػتمر الصػراع بينهمػػا حػػل يغلػػب النػػور الظلمػػة م كيغلػػب ا‪ٝ‬نػػًن الشػػر م مث يػػتخل‬ ‫ا‪ٝ‬نًن إط عا‪ٞ‬نه م كينحي الشر إط عا‪ٞ‬نه كذلك هو سبب ا‪ٝ‬نبلص "‪. "6‬‬ ‫_ انبثػػق عػػن امت ػ اج النػػور مػػع الظلمػػة ‪ :‬ا‪ٝ‬نػػًن م كالشػػر م كالصػػبلح م كالف ػػاد م كالطهػػارة م‬ ‫كا‪ٝ‬نبث م كلوال هذا االمت اج ‪ٞ‬نا كجد العامل ‪..

759‬‬ ‫(‪ )8‬قادة فتح ببلد فارس عن معجم البلداف م ج‪ 9‬م ص‪.‬‬ ‫كلئلن ػػاف عن ػػدهم حيات ػػاف ‪ :‬حي ػػاة أكط ٓنص ػػى فيه ػػا أعم ػػاؿ االن ػػاف م كحي ػػاة أخ ػػرل ي ػػنعم‬ ‫االن اف أك يشقى فيها م كيف ا‪ٜ‬نياة الثانية يتحدثوف عن جهنم كالصراط ا‪ٞ‬ن تقيم (‪. )8‬‬ ‫كالشػػمس إلػػه مػػن آ‪ٟ‬نػػة ال رداػػتيٌن أل ػػا مصػػدر النػػور م كمػػا أف ا‪ٛ‬نػػدب عنػػدهم مػػن مص ػارد‬ ‫الظلمة ‪.‫‪-55‬‬‫كال رداتيوف يقدسوف ا‪ٞ‬نػاء إط درجػة أ ػم ال يغ ػلوف بػه كجػوههم م كهػو عنػدهم ال ي ػتعمل‬ ‫إال للشرب أك رم ال رع ‪. 306‬‬ .‬‬ ‫كزرداػػت ا‪ٜ‬نكػػيم هػو زرداػػت بػػن يوراػػب كلػػد يف أذربيجػػاف كأمػػه مػػن الػػرل م كيعتقػػد الفػػرس‬ ‫بأف ركح زردات كانت يف اجرة أنشأها اهلل يف أعلى عليػٌن كأحػف هبػا سػبعٌن مػن ا‪ٞ‬نبلئكػة‬ ‫ا‪ٞ‬نق ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػربٌن م كغرس ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػػها يف قل ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػػة جب ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػػل م ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػػن جب ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػػاؿ أذربيج ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػػاف ‪.‬‬ ‫كالقبيلة (ا‪ٞ‬نغاف حق االاراؼ على بيوت النار اليت يقيمػوف فيهػا اػعائرهم الدينيػة م كمػن أهػم‬ ‫معابد ال رداتية أك بيوت نارهم ‪:‬‬ ‫معبد ( ي د ) م كقد حوؿ إط م جد كبًن بعد الفتح االسبلمي (‪.‬‬ ‫كل ردات كتاب ا‪ٚ‬نه ( زند أكستا ) يق م العامل فيه إط‬ ‫(‪ )9‬فجر االسبلـ أل٘ند أمٌن م ج‪ 7‬م ص ‪. )9‬‬ ‫كال رداتيوف ينت بوف إط قبيلة ( ا‪ٞ‬نغاف ) م كقبل اكت اح ال رداتية منطقل ميديا كفارس كاف‬ ‫رجاؿ الدين ينت بوف اط قبيلة (ميديا) ‪.

‬‬ ‫كال رداػتية ٗناعػة منظمػة ك‪ٟ‬نػػا درجػات كمراتػب م كتطػور أمرهػػا بعػد أف آمػن هبػا ازداػػًن األكؿ‬ ‫كابنه سابور كأنذا منها دينا لدكلتهم (‪. )70‬‬ .‫‪-59‬‬‫ق ػػمٌن ‪ :‬مين ػػة م ككي ػػل م يع ػػين الركح ػػاا كا‪ٛ‬ن ػػماا كبلغ ػػة أخ ػػرل ‪ :‬البله ػػوت كالناس ػػوت ‪.

‫(‪ )70‬ا‪ٞ‬نلل كالنحل للشهرستاا م ج‪ 7‬م ص ‪ 556‬م طباعة دار ا‪ٞ‬نعرفة ‪.‬‬ .

‬‬ ‫بدأ ماا دعوته يف ا‪ٟ‬نند ‪٣‬نا جعل بعض ا‪ٞ‬نؤرخٌن يعتقدكف أنه أخػذ نظريػة التناسػط مػن البوذيػة‬ ‫أك عن بعض ا‪ٞ‬نذاهب ا‪ٟ‬نندية األخرل (‪. )75‬‬ ‫(‪ )77‬إيراف يف عهد ال اسانيٌن لكري تنس م ص ‪. 717‬‬ ‫(‪ )75‬إيراف يف عهد ال اسانيٌن لكري تنس م ص ‪.‬‬ ‫كأخػػذ مػػاا عػػن النص ػرانية عقيػػدة التثليػػث م فاإللػػه عن ػػدع ‪ :‬م ػ يج مػػن (العظ ػػيم األكؿ ) ك (‬ ‫الرجػػل القػػدمي ) م ك (أـ ا‪ٜ‬نيػػاة ) ‪ .‬لكنػه اختلػف‬ ‫معهػػم كمػػع اجملػػوس يف اعتقػػادع بػػأف النػػور كالظلمػػة قػػد‪٬‬ناف أزليػػاف م بينمػػا يعتقػػد اجملػػوس بػػأف‬ ‫الظبلـ ‪١‬ندث كليس قد‪٬‬نا ‪.‬‬ ‫كينت ب ماا إط أسرة إيرانية عريقة م فأمه من العائلة االاكانية ا‪ٞ‬نالكة م كأبوع فاتك ا‪ٜ‬نكيم‬ ‫من أطراؼ العائلة االاكانية ‪.‬كيف النصػػوص الػػيت حفظػػت عػػن ا‪ٞ‬نانويػػة عبػػارات مػػأخوذة‬ ‫عن األناجيل ا‪ٞ‬ن يحية (‪.‫‪-53-‬‬ ‫المبحث الثالث‬ ‫المانوية‬ ‫كلػػد مػػاا يف كاليػػة م ػػٌن ببابػػل عػػاـ ‪ 573‬أك ‪ 576‬بعػػد نػػًنكؿ ا‪ٞ‬ن ػػيح عليػػه ال ػػبلـ ‪ . 717‬‬ .‬كقػػد‬ ‫هػػر يف زمػػاف (سػػابور بػػن أزداػػًن ) م كقتلػػه هبػراـ بػػن هرمػ بػػن سػػابور عػػاـ ‪ 518‬ألنػػه جػػنح‬ ‫‪٥‬نو ال هد الذم ال يناسب دكلة هبراـ اهاربة ‪. )77‬‬ ‫أخذ ماا عن ال رداتية قػو‪ٟ‬نم بػأف العػامل مصػنوع مػن أصػلٌن ‪ :‬نػور م ك لمػة ‪ .

‬‬ ‫ك أطلق الفرس على ماا كمن تبعه اسم (ال نادقػة) م كسػبب هػذع الت ػمية أف زرداػت جػاء‬ ‫الفرس بكتاب ا‪ٚ‬نػه (الب ػتاع) م كعمػل لػه تف ػًنا أ‪ٚ‬نػاع (ال نػد) م كجعػل للتف ػًن اػرحا أ‪ٚ‬نػاع‬ ‫(البازند) ‪.‫‪-56‬‬‫كيعتقػػد مػػاا بتناسػػط األركاح م كأف هػػذا التناسػػط يقػػوـ علػػى األج ػ اء النورانيػػة مػػن االن ػػاف م‬ ‫كآمن بنبويت عي ى عليه ال بلـ كزردات م كيؤمن ماا بأنه خامت األنبياء م كقد أرسػل لتبليػغ‬ ‫كبلـ اهلل اط الناس كافة ‪.‬‬ ‫ككػػاف مػػن أكرد يف اػريعتهم اػػي ا ِنػػبلؼ ا‪ٞ‬ننػ ؿ الػػذم هػػو (الب ػػتاع) كعػػدؿ إط التأكيػػل الػػذم‬ ‫هو (ال ند) قالوا ‪ :‬هذا زندم م فأضافوع اط التأكيل م كأنه منحرؼ عن الظواهر من ا‪ٞ‬نن ؿ اط‬ ‫تأكيل هو ِنبلؼ التن يل م فلما جاءت العرب أخذت هذا ا‪ٞ‬نعىن من الفرس م كقالوا ‪ :‬زنػديق‬ ‫م كعربػػوع م كالثنويػػة هػػم ال نادقػػة م ك‪ٜ‬نػػق هبػػؤالء سػػائر مػػن اعتقػػد القػػدـ مكأى حػػدكث العػػامل‬ ‫كعلى رأسهم (ا‪ٞ‬نانوية)"‪.. "79‬‬ ‫كبعػػد أف لقػػي مػػا مصػػرعه علػػى يػػد هبػراـ م أنػػذ أتباعػػه عيػػدا ‪ٟ‬نػػم أ‪ٚ‬نػػوع (بيمػػا ) ذكػػرل ‪ٞ‬نقتػػل‬ ‫نبيهم الشهيد م كاستمرت الدعوة بشكل سرم بعد اضطهاد ال رداتٌن ‪ٟ‬نم ‪.‬ك‪٤‬نح ماا يف ادخاؿ أخوين ل ابور يف تنظيمه "‪. 537‬‬ ‫(‪ )79‬ايراف يف عهد ال اسانيٌن م ص ‪. "75‬‬ ‫كللمانويػػة تنظػػيم دقيػػق م فهيكػػل ا‪ٛ‬نماعػػة يقػػوـ علػػى ‪ٙ‬نػػس طبقػػات مت ل ػػلة كأبنػػاء العلػػم م‬ ‫كأبناء العقل كأبناء الفطنة م كآخر طبقػة ال ػماعوف كهػم سػواد النػاس م كلكػل طبقػة مػن هػذع‬ ‫الطبقات اركط كتكاليف ‪ . 768‬‬ .‬‬ ‫(‪ )75‬مركج الذهب للم عودم م ج ‪ 7‬م ص ‪.

‫‪-51-‬‬ ‫المبحث الرابع‬ ‫المزدكية‬ ‫مؤس ػػها مػ دؾ بػػن بامػػداد أيػػاـ (قبػػاذ ) كالػػد ك ػػرل أنػػو اػػركاف يف فػػارس عػػاـ ‪ 991‬م كبػػدأ‬ ‫دعوته كمؤمن بعقيدة ماا مع خبلؼ ب يي فهو يرل أف ( النػور ) يفعػل بالقصػد كاالختيػار‬ ‫كالظلمة تفعل على التخبي كاالتفاؽ ‪.‬كلقػػد قػػول أمػػرهم حػػل كػػانوا‬ ‫يدخلوف على الرجل يف دارع فيغلبونه على من له كن ائه كأمواله "‪. "73‬‬ ‫كح ػػض ب ػػذلك ال ػػفلة ع ػػل العلي ػػة م كس ػػهل ال ػػبيل للظلم ػػة اط الظل ػػم م كللعه ػػار اط قض ػػاء‬ ‫متهم م كمشل الناس ببلء عظيم مل يكن ‪ٟ‬نم عهد ّنثله م كصاركا ال يعرؼ الرجل منهم كلدع‬ ‫م كال ا‪ٞ‬نولود أباع م كال ‪٬‬نلك الرجل اي ا ‪٣‬نا يت ع به ‪.‬‬ ‫كسػاعد ا‪ٞ‬نػ دكيٌن علػى ا‪ٞ‬نضػي َنػرائمهم م كٓنقيػػق الشػيوعية الػيت يػدعوف اليهػا م اسػتجابة قبػػاذ‬ ‫‪ٟ‬نػػم كتعاكنػػه معهػػم م ككػػاف أخػػوع (جاماسػػب ) كاحػػدا مػػنهم ‪ . 751‬‬ .‬‬ ‫(‪ )76‬تاريط الطرم ج‪ 7‬م ص ‪. "76‬‬ ‫(‪ )73‬ا‪ٞ‬نلل كالنحل للشهرستاا م ج‪ 7‬م ص ‪ 598‬دار ا‪ٞ‬نعرفة ‪.‬‬ ‫كم دؾ رجل تنفيذ كليس رجل زهد كمػاا م ك‪ٟ‬نػذا ػى النػاس عػن ا‪ٞ‬نخالفػة كا‪ٞ‬نباغضػة كالقتػاؿ‬ ‫م ك‪ٞ‬نػػا كػػاف القتػػاؿ ب ػػبب عػػدـ ا‪ٞ‬ن ػػاكاة نػػادل بتق ػػيم األرزاؽ بػػٌن النػػاس بالت ػػاكم م كمػػا‬ ‫ن ػ ػ ػ ػ ػػادل باالباحي ػ ػ ػ ػ ػػة كجع ػ ػ ػ ػ ػػل الن ػ ػ ػ ػ ػػاس ا ػ ػ ػ ػ ػػركاء فيهم ػ ػ ػ ػ ػػا كااػ ػ ػ ػ ػ ػرتاكهم يف ا‪ٞ‬ن ػ ػ ػ ػ ػػاء م كالن ػ ػ ػ ػ ػػار م‬ ‫كالكآل "‪.

‫‪-59‬‬‫ككػػاف أتبػػاع م ػ دؾ ي هػػدكف يف أكػػل ‪ٜ‬نػػم ا‪ٜ‬نيوانػػات م كاذا أضػػافوا ان ػػانا مل ‪٬‬ننعػػوع مػػن اػػيء‬ ‫يلتم ػػه كائنػػا مػػا كػػاف م ك‪ٟ‬نػػم فل ػػفة خاصػػة يف االباحيػػة فهػػم يػػركف أف العػػاديٌن مػػن النػػاس ال‬ ‫ي ػػتطيعوف ال ػػتخل م ػػن الل ػػذات ا‪ٞ‬نادي ػػة إال يف اللحظ ػػة ال ػػيت ي ػػتطيعوف فيه ػػا اا ػػباع ه ػػذع‬ ‫ا‪ٜ‬ناجات باالختيار ‪.‬‬ ‫(‪ )71‬فجر االسبلـ أل٘ند أمٌن م ج‪ 7‬م ص ‪.‬‬ ‫كبع ػػد أف كان ػػت ا‪ٞ‬ن دكيػ ػة م ػػذهبا ديني ػػا ص ػػارت م ػػذهبا اجتماعي ػػا م كقػ ػوانٌن ثوري ػػة م كمب ػػادئ‬ ‫ايوعية م كعم ارهم كل مكاف حل جاء ك رل األكؿ ( أنو اركاف بن قبػاذ ) فػرد األمػواؿ‬ ‫ألهلها م كجعل األمواؿ اليت ال كارث ‪ٟ‬نا رصيدا إلصبلح ما ف د ‪..‬عااػت علػى هػذا النحػو أيػاـ الدكلػة ال اسػانية م‬ ‫مث عادت اط الظهور من جديد يف بداية العصور االسبلمية "‪. 751‬‬ .‬‬ ‫كقاؿ عنها أ٘ند أمٌن ‪:‬‬ ‫(كبعد ك رل عاات ا‪ٞ‬ن دكية فرقػة سػرية ‪ .) "71‬‬ ‫ككصػػف بعػػض ا‪ٞ‬نػػؤرخٌن الثػػورة ا‪ٞ‬ن دكيػػة فقػػالوا ‪ ( :‬فػػاذا حجػػاب ا‪ٜ‬نفػػاظ كاألدب قػػد ارتفػػع م‬ ‫ك هر قوـ ال يتحلوف بشرؼ الفن أك العمل م ال ضياع ‪ٟ‬نم موركثة م كال ح ػب كال ن ػب م‬ ‫كال حرفة كال صناعة م عاطلوف م م تعدكف للغم كالشر كبث الكذب كاالفرتاء م بل هم من‬ ‫ذلك ‪٪‬نيوف يف رغد من العي كسعة ا‪ٞ‬ناؿ ‪.

‬‬ ‫(‪ )79‬ايراف يف عهد ال اسانيٌن تأليف ‪ :‬كري تنس ترٗنة ‪٪‬نٍن ا‪ٝ‬نشاب م ص ‪. 595‬‬ .‫‪-58‬‬‫كهكذا عم التطاكؿ كل مكاف م كاقػتحم الثػوار قصػور األاػراؼ م نػاهبٌن األمػواؿ م مغتصػبٌن‬ ‫ا‪ٜ‬نرائر م ككانوا ‪٬‬نلكوف هنا كهناؾ م أراضي تلفت ألف ال ادة ا‪ٛ‬ندد ال يعرفوف ال راعػة "‪"79‬‬ ‫‪.

‬كالفػػرؽ بينهمػػا اف اجملوسػػية قالػػت بقػػدـ النػػور كحػػدكث الظػػبلـ حػػٌن قالػػت‬ ‫الثنوية بأف النور كالظلمة أزلياف قد‪٬‬ناف م فهما مت اكياف يف القدـ ك‪٢‬نتلفػاف يف ا‪ٛ‬نػوهر كالطبػع‬ ‫كالفعل كا‪ٞ‬نكاف كاألجناس كاألبداف كاألركاح ‪.‬‬ .‬‬ ‫فػػاليهود حلػوا بػػبلد فػػارس منػػذ أف سػػباهم (ِنتنصػػر ) م كازداد عػػددهم يف عهػػد االاػػكانيٌن م‬ ‫كقد اليهود أنف هم منذ القرف األكؿ ا‪ٞ‬نيبلدم‬ ‫(‪ )78‬ا‪ٞ‬نلل كالنحل للشهرستاا م ج‪ 7‬م ص ‪ 599‬دار ا‪ٞ‬نعرفة ‪.‫‪-50-‬‬ ‫نتائج البحث‬ ‫من خبلؿ استعراضنا ألهم أدياف الفرس ن تطيع أف ن تخل‬ ‫النتائج التالية "‪: "78‬‬ ‫‪ _7‬عبد الفػرس قػول الطبيعػة كاألجػراـ ال ػماكية م كآ‪ٟ‬نػة ٕنثػل قػول أخبلقيػة م أك آراء معنويػة‬ ‫‪٠‬ن مة م ككاف الدين عندهم يتدخل يف أقل أمػور ا‪ٜ‬نيػاة اليوميػة م ككػاف علػى الفػرد أف يصػلي‬ ‫للشػمس أربػع مػرات أثنػاء النهػار م كمػػا يصػلي للقمػػر كللنػار كللمػاء م كنػػار البيػت ال ‪٩‬نػػوز أف‬ ‫‪٫‬نبو ‪ٟ‬نيبها ‪.‬‬ ‫كعلى كل حاؿ فاجملوسية كالوثنية أصبحت من تراث الفرس م كالفرؽ بينهمػا ب ػيي م فجميػع‬ ‫أتبػػاع هػػذع الػػديانات عبػػدكا النػػور كالظلمػػة كالشػػمس كالقمػػر م كاعتقػػدكا بػػا‪ٜ‬نلوؿ كالتناسػػط م‬ ‫كاألساطًن كا‪ٝ‬نرافات ‪..‬‬ ‫كهن ػػاؾ ف ػػرؽ ب ػػٌن اجملوس ػػية كالثنوي ػػة م كم ػػن األدي ػػاف ال ػػيت تنت ػػب للمجوس ػػية ‪ :‬الكيومرثي ػػة م‬ ‫كال ركاني ػػة م كال ردا ػػتية م أم ػػا األدي ػػاف ال ػػيت تنت ػػب اط الثنوي ػػة فه ػػي ‪ :‬ا‪ٞ‬نانوي ػػة م ا‪ٞ‬ن دكي ػػة م‬ ‫الديصػػانية ‪ .‬‬ ‫‪ _5‬تأثرت ديانات الفرس باليهود كالنصارل كالبوذيٌن ‪.

535‬‬ .‬‬ ‫كانتش ػػرت النصػ ػرانية يف ك ػػل مك ػػاف م ػػن ايػ ػراف م كعن ػػدما انته ػػى ا‪ٜ‬نك ػػم اط االا ػػكانيٌن ك ػػاف‬ ‫للجالي ػ ػة النص ػ ػرانية مك ػػاف يف ( الره ػػا ) م كك ػػاف هن ػػاؾ اس ػػقفيات كث ػػًنة يف ا‪ٞ‬نن ػػاطق األرميني ػػة‬ ‫كالكردية كاألهواز م كحالوا غًن مرة أف ‪٩‬نمعوا ا‪ٛ‬نماعات ٓنت ادارة مرك كاحد يف ا‪ٞ‬ندائن م‬ ‫غػػًن أ ػػم فشػػلوا ألسػػباب ذاتيػػة داخليػػة م كعػػاش نصػػارل ايػراف يف سػػبلـ كاف كػػاف ا‪ٞ‬نوقػػف قػػد‬ ‫تغػػًن عنػػدما اعتنػػق ( ق ػػطنطٌن ) الديانػػة النص ػرانية م كقػػاـ نصػػارل اي ػراف بالتػػثمر علػػى سػػابور‬ ‫فاستشاط غضبا م كبدأ اضطهادهم منذ عاـ ‪ 558‬كحل هبلؾ سابور الثاا ‪.‬‬ ‫ككػػذلك مل يكػػن أزداػػًن الثػػاا م خليفػػة سػػابور م ‪١‬نبػػا للنصػػارل م كاسػػتمر اضػػطهاد النصػػارل‬ ‫ح ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػػل ج ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػػاء ي دج ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػػرد األكؿ ‪ 957 _ 588‬فتح ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػػنت العبلق ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػػات النص ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػرانية‬ ‫ال رداتية"‪. 599‬‬ ‫(‪ )57‬ايراف يف عهد ال اسانيٌن م ص ‪.‫‪-57‬‬‫كاعرتؼ بعض ملوؾ فارس هبم م كقد أنشأكا مدرسة ( سورا ) ا‪ٞ‬نشهورة يف أكائل القرف الثالػث‬ ‫ا‪ٞ‬ن ػػيبلدم م كص ػػاهركا مل ػػوؾ الف ػػرس كمػ ػرازهبم م ف ػػامت ج ال ػػدـ اليه ػػودم بالفارس ػػي م ف كج ػػة (‬ ‫ِنتنصػػر ) كانػػت يهوديػػة كا‪ٚ‬نهػػا ( دينػػارد ) م ككانػػت سػػبب رد بػػين اسػرائيل اط بيػػت ا‪ٞ‬نقػػدس‬ ‫"‪. "50‬‬ ‫كتأثرت ديانة الفرس باليهودية م كما تأثرت ّنػا عنػد اليهػود مػن تنظػيم كسػرية كتقيػة م كاسػتمر‬ ‫أثر اليهود يف معتقدات الفرس يف ‪٢‬نتلف حقب التاريط ‪. "57‬‬ ‫(‪ )50‬مركج الذهب ‪ :‬ا‪ٞ‬ن عودم م ج‪ 7‬م ص ‪.

‫‪-55‬‬‫أم ػػا أث ػػر النصػ ػرانية يف معتق ػػدات الف ػػرس م ف ػػبق أف رأين ػػا كي ػػف ج ػػاءت ( ا‪ٞ‬نانوي ػػة ) بعقي ػػدة‬ ‫التثليث كا‪ٜ‬نلوؿ مأخوذتٌن من عقيدة النصارل ‪.‬‬ ‫‪ _5‬كال عامة الدينية يف ببلد فارس كانت تتمثل يف قبيلة من القبائل م فال ػيطرة الدينيػة قػد‪٬‬نا‬ ‫كانت لقبيلة (ميديا ) م كيف عصر أتباع زردات أصبحت ال يطرة لقبيلة ( ا‪ٞ‬نغاف )‬ ‫كرجػػاؿ القبيلػػة الدينيػػة هػػم ػػل اهلل يف األرض م كقػػد خلقػوا ‪ٝ‬ندمػػة اآل‪ٟ‬نػػة م كا‪ٜ‬نػػاكم ‪٩‬نػػب أف‬ ‫يكوف من هذع القبيلػة م كتتج ػد فيػه الػذات اال‪ٟ‬نيػة م كتتػوط هػذع العائلػة اػرؼ سػدانة بيػت‬ ‫النار ‪.‬‬ ‫كمع ال رية كانت أدياف الفرس منظمة تنظيما هرميا دقيقا يراعوف به ػركؼ العصػر م ككانػت‬ ‫تنظيمػ ػ ػ ػػاهتم مػ ػ ػ ػػن القػ ػ ػ ػػوة ُنيػ ػ ػ ػػث ٕنكػ ػ ػ ػػنهم مػ ػ ػ ػػن الوصػ ػ ػ ػػوؿ اط قصػ ػ ػ ػػور ا‪ٜ‬نكػ ػ ػ ػػاـ يف حػ ػ ػ ػػاالت‬ .‬‬ ‫اف عبادة اهلل عن طريق القبيلة هو الذم دفع الفرس اط التشيع آلؿ البيت ال حبػا بػثؿ البيػت‬ ‫كلكن ألف هذا التصور يبلئم عقيدة اجملوس ‪.‬‬ ‫‪ _9‬ال رية أصل من أصوؿ عقائد اجملوس ‪:‬‬ ‫فال رداػتيوف اسػػتمركا يعملػػوف كينشػػطوف بشػكل سػرم بعػػد أف تعرضػوا لبلضػػطهاد علػػى أيػػدم‬ ‫أتبػػاع (مػ دا ) م كا‪ٞ‬نانويػػة ٓنولػػت اط حركػػة سػرية بعػػد أف بطػ هبػراـ بػػن هرمػ هبػػم م كا‪ٞ‬ن دكيػػة‬ ‫أصبحت دعوة سرية بعد أف نكل هبم أنو اركاف ‪.‬‬ ‫كاخػػتلي رجػػاؿ الػػدين الفػػرس بػػالبوذيٌن فأخػػذكا عػػنهم كأعطػػوهم م كزاد هػػذا االخػػتبلط عنػػدما‬ ‫كػػاف أصػػحاب الديانػػة ا‪ٞ‬نغلوبػػة يفػػركف مػػن ببلدهػػم كيلتج ػػوف اط ا‪ٟ‬ننػػد أك الصػػٌن كمػػا حصػػل‬ ‫لل رداتية كا‪ٞ‬نانويٌن ‪.

‬‬ ‫‪ -3‬تػػاريط أديػػاف الفػػرس ‪٬‬نتػػاز بػػالفم ككثػػرة الثػػورات كمػػن األمثلػػة علػػى ذلػػك أف ثػػورة عارمػػة‬ ‫كقعت بٌن بابك كجوْنهر م مث نشبت فتنة بٌن سابور ك أزداًن ‪.‬‬ ‫كعلػػى ضػػوء معرفتنػػا ‪ٟ‬نػػذع ا‪ٜ‬نقيقػػة نعلػػم أسػػباب الثػػورات كالفػػم يف الػػببلد الػػيت ي ػػيطر عليهػػا‬ ‫اجملوس ػػيوف يف عص ػرنا ه ػػذا م كم ػػا نعل ػػم ‪ٞ‬ن ػػاذا ك ػػانوا كم ػػا زاكل ػوا يص ػػفوف خص ػػومهم ع ػػن طري ػػق‬ ‫االغتياالت ‪.‫‪-55‬‬‫ضعفهم مأما يف غًن حاالت الضعف فا‪ٜ‬نكاـ من أفراد القبيلة اليت ترعى اؤكف الدين ‪.‬‬ ‫كيف هػػذع الفػػم كا‪ٞ‬نعػػارؾ كػػاف األخ يقتػػل أخػػاع م كاألب ابنػػه بػػدكف ر٘نػػة كال اػػفقة م كعنػػدما‬ ‫يشعر ملوؾ فارس بأف ا‪ٝ‬نطر قد أحاط هبم كانوا ينقضوف على مػن ي عمػوف أ ػم أنبيػاء ‪ٟ‬نػم م‬ ‫فبهراـ بن هرم قتل ماا م كك رل أنو اركاف قتل م دؾ ‪.‬‬ .

‬‬ ‫_ حوار يزدجرد مع النعمان بن مقرن ‪.‫‪-53-‬‬ ‫الفصل الثاني‬ ‫موقف الفرس من اإلسالم‬ ‫_ كسرى يجدد فتوة اإلمبراطورية ‪.‬‬ ‫_ كسرى يمزق كتاب رسول اهلل صلى اهلل عليو وسلم‪.‬‬ ‫_ دحض فريو ‪.‬‬ .

‬‬ .‬‬ ‫كأكط ا‪ٛ‬نػػي أكثػػر عنايػػة م فأح ػػن اختيػػار أف ػرادع كقادتػػه م كأصػػلح نظػػاـ التػػدريب م كجػػدد‬ ‫العتاد م كبدأ انتهائه من اعداد ا‪ٛ‬ني بدأ غ ك البلػداف اجملػاكرة م فجػدد سػيطرته علػى ا‪ٜ‬نػًنة م‬ ‫كجند اللخميٌن يف حركبه كفتوحاته ‪.‬‬ ‫داـ حك ػػم ك ػػرل ٖناني ػػة كأربع ػػٌن عام ػػا م كب ػػدأ عه ػػدع بتطه ػػًن ‪٣‬نلكت ػػه م ػػن ط ػػاعوف ا‪ٞ‬ن دكي ػػة‬ ‫كابػػاحيتهم فقتػػل م ػ دؾ كمعظػػم أنصػػارع م كٗنػػع ٗنهػػور ‪٣‬نلكتػػه علػػى ( اجملوسػػية ) ديػػن آبائػػه‬ ‫كأجدادع ‪.‬‬ ‫كاستمرت ببلد فارس يف قوهتا كجركهتا بعد هبلؾ ك رل أنو اركاف الذم جدد فتػوة ا‪ٞ‬نملكػة‬ ‫م ككحد الصفوؼ م كرفع رايات فارس يف معظم بلداف العامل ‪.‫‪-51-‬‬ ‫كسرى يجدد فتوة االمبراطورية ‪:‬‬ ‫اػػاء اهلل سػػبحانه كتعػػاط أف توافػػق كالدة رسػػوؿ اهلل صػػلى اهلل عليػػه كسػػلم بدايػػة حكػػم ك ػػرل‬ ‫أنواػػركاف لػػببلد فػػارس م كلقػػد كػػاف ك ػػرل أنػػو اػػركاف مػػن أعظػػم ملػػوؾ ساسػػاف م كأكثػػرهم‬ ‫اهرة م كأادهم قوة كبطشا م كأكسعهم حيلة كدهاء ‪.‬‬ ‫كخاض أنو اركاف معركة ضارية مع االمراطورية البي نطية م كحقق انتصارات عليها م كاسػتوط‬ ‫علػػى أنطاكيػػة عػػاـ ‪ 390‬م مث ب ػػي نفػػوذع علػػى الػػيمن فاحتلهػػا عػػاـ ‪ 310‬كطػػرد األحبػػاش‬ ‫منها ‪.‬‬ ‫كبعػػد قضػػائه علػػى م ػ دؾ كأتباعػػه بااػػر االصػػبلحات الداخليػػة م فقضػػى علػػى الفوضػػى م كرد‬ ‫األمواؿ ا‪ٞ‬نغصوبة اط أهلها م كأعاد بناء ما هدمه ا‪ٞ‬ن دكيوف من م اكن كقرل م كأقاـ ا‪ٜ‬نصوف‬ ‫كا‪ٛ‬ن ور م كأصلح نظاـ الضرائب اليت كانت تثقل كاهل ا‪ٞ‬ن ارعٌن كأرباب الصناعات ‪.

‫‪-59‬‬‫مث جاء ( ك رل بن هرمػ بػن ك ػرل ) الػذم كػاف ي ػمى (ابركيػ ) كمعناهػا ا‪ٞ‬نظفػر م فحػاف‬ ‫علػػى األمصػػار الػػيت احتلهػػا جػػدع م كحقػػق انتصػػارات جديػػدة م كٕنكػػن مػػن احػػتبلؿ ‪ :‬الرهػػا م‬ ‫كدمشق م كبيت ا‪ٞ‬نقدس م كاالسكندرية ‪.‬‬ ‫كمن ا‪ٞ‬ندينة ا‪ٞ‬ننورة _ عاصمة الدكلػة االسػبلمية ا‪ٛ‬نديػدة _ انطلػق صػلى اهلل عليػه كسػلم مبلغػا‬ ‫دعوة االسبلـ م ‪٠‬ناهدا يف سبيل اهلل م ككاف العامل اٗنع يتابع أخبػار الرسػالة كالرسػوؿ م ككػاف‬ ‫من بٌن الذين ي تطلعوف أخبػار الػوحي كاالسػبلـ ك ػرل _ بػن هرمػ كغػًنع مػن قػادة الفػرس‬ ‫كالركماف ‪.‬‬ ‫كبينمػػا كػػاف ك ػػرل بػػن هرم ػ يتيػػه غػػركرا ككريػػاء م كهػػو يػػرل ملػػوؾ الػػدنيا كعظماءهػػا يركعػػوف‬ ‫أمامه ذال كاست بلما ‪.‬‬ ‫كسرى يمزق كتاب رسول اهلل (ص) ‪:‬‬ ‫ركل البخارم عن ابن عباس أف رسوؿ اهلل صلى اهلل عليه كسلم بعث بكتابه مع رجل اط‬ ‫ك رل كأمرع أف يدفعه اط عظيم البحرين م فدفعه عظيم البحرين اط ك رل م‬ .‬‬ ‫كقاـ صلى اهلل عليه كسلم بإرساؿ رسالة اط كل زعيم دكلة يبلغه دعػوة االسػبلـ م كمػن الػذين‬ ‫كصلهم كتاب رسوؿ اهلل صلى اهلل عليه كسلم ك رل بن هرم ‪.‬‬ ‫كبينمػػا كػػاف ك ػػرل ينظػػر اط جيشػػه الػػذم كػػاف يشػػرؽ كيغػػرب فآنػػا دكف أم مقاكمػػة ت ػػتحق‬ ‫الػػذكر ‪ .‬يف هػػذا الوقػػت أا ػرقت األرض بنػػور االسػػبلـ م كمػػن اهلل علػػى البش ػرية حػػٌن أكحػػى‬ ‫لعبدع كنبيه ‪١‬نمد صػلى اهلل عليػه كسػلم مػا أكحػى م كفتحػت ا‪ٞ‬ندينػة ا‪ٞ‬ننػورة ذراعيهػا لرسػوؿ اهلل‬ ‫صلى اهلل عليه كسلم كمن تبعه من ا‪ٞ‬نؤمنٌن ‪..

‬‬ ‫كيف ركايػػة البػػن جريػػر أف رسػػوؿ اهلل صػػلى اهلل عليػػه كسػػلم أرسػػل كتابػػا مػػع عبػػد اهلل بػػن حذافػػة‬ ‫اط ك رل بن هرم ملك فارس يدعوع اط االسبلـ م فلما قرأع اقه كقاؿ ‪:‬‬ ‫يكتػػب إ هبػػذا كهػػو عبػػدم م مث كتػػب ك ػػرل اط بػػاذاـ كهػػو نائبػػه علػػى الػػيمن أف ابعػػث اط‬ ‫هذا الرجل با‪ٜ‬نجاز رجلٌن من عندؾ جلدين فليأتياا به"‪.‫‪-58‬‬‫فلما قرأع ك رل م قه كقاؿ ‪ :‬فح بت أف ابػن ا‪ٞ‬ن ػيب قػاؿ فػدعا علػيهم رسػوؿ اهلل صػلى اهلل‬ ‫عليه كسلم أف ‪٬‬ن قوا كل ‪٣‬ن ؽ ‪..‬‬ ‫(‪ )7‬البداية كالنهاية البن كثًن م ج ‪ 9‬م ص ‪. "7‬‬ ‫كفعػػبل أرسػػل بػػاذاـ رجلػػٌن ليأتيػػاع برسػػوؿ اهلل صػػلى اهلل عليػػه كسػػلم م كاستبشػػر مشػػركو العػػرب‬ ‫برسوؿ ك رل م كأدركوا أف ‪١‬نمد سينتهي ألنه ال طاقة له بك رل كجندع ‪.‬‬ ‫كهػػذا منطػػق الػػذين التصػػقوا بػػالرتاب م كضػػاقت عقػػو‪ٟ‬نم عػػن ادراؾ أبعػػاد الرسػػالة م فجحػػدكا‬ ‫قػػدرة اهلل م ككػػل الػػذم يفهمػػه ك ػػرل كأع ػواف ك ػػرل ‪ :‬أف هػػؤالء ا‪ٞ‬ن ػػلمٌن نػػاس أذلػػة جيػػاع‬ ‫يتطػػاكلوف علػػى أسػػيادهم الفػػرس ‪.‬م كهػػذع الػػدعوة كلهػػا ال ت ػػتحق _ بػ عم ك ػػرل _ أكثػػر‬ ‫مػن جنػػديٌن يأتيػػاف ّنحػػد صػلى اهلل عليػػه كسػػلم م كك ػػرل بػػن هرمػ نف ػػه عنػػدما غضػػب مػػن‬ ‫النعمػػاف بػػن ا‪ٞ‬ننػػذر أرسػػل إليػػه يطلبػػه فلػػم ي ػػتطع أم حػػي مػػن أحيػػاء العػػرب أف ‪٪‬نميػػه مػػن‬ ‫ك ػػرل م كاضػػطر أف ‪٬‬نتثػػل لؤلمػػر فوضػػع يف يػػدع القيػػد كزج بػػه يف سػػجن مػػن سػػجونه ا‪ٞ‬نظلمػػة‬ ‫حل هلك م كك على ا‪ٜ‬نًنة بدال منه إياس بن قبيصة الطائي ‪. 568‬‬ .

‬مث ي تجيب اهلل لدعوة نبيه عندما دعا اط ٕن يق ‪٣‬نلكة ك رل ‪.‬‬ ‫كعندما صمم ا‪ٞ‬ن لموف على فتح ببلد فارس انتدبوا سعد بن أا كقاص ‪ٟ‬نػذع ا‪ٞ‬نهمػة م كانػت‬ ‫هناؾ مفاكضات كرسل بٌن ا‪ٛ‬نيشٌن كن وؽ فيما يلي بعض ما حدث ‪:‬‬ ‫أرس ػػل س ػػعد ب ػػن أا كق ػػاص طائف ػػة م ػػن أص ػػحابه اط ك ػػرل م يدعون ػػه اط االس ػػبلـ قب ػػل أف‬ ‫تنشب ا‪ٜ‬نرب بينهما م فاستأذنوا عليه فأذف ‪ٟ‬نم م كخرج أهل البلد ينظركف اط أاكاؿ الرسل‬ ‫كأرديػػتهم علػػى عػواتقهم م كسػػياطهم بأيػػديهم م كالنعػػاؿ بػػأرجلهم ‪ .‬‬ ‫حوار يزدجر مع النعمان بن مقرن ‪:‬‬ ‫لقد دانت ا‪ٛ‬ن يرة العربية باالسبلـ م كامتطى جند اهلل صػهوات خيػو‪ٟ‬نم يطرقػوف أبػواب ا‪ٞ‬نػدائن‬ ‫كدمشػػق كالقػػدس بأيػػد مض ػرجة بالػػدماء م كنفػػوس متعطشػػة اط كعػػد اهلل ‪ٟ‬نػػم يف جنػػاف ا‪ٝ‬نلػػد‬ ‫كملك ال يفىن ‪.‫‪-90‬‬‫كأيػػن ‪١‬نمػػد صػػلى اهلل عليػػه كسػػلم ا‪ٞ‬ن تضػػعف ا‪ٞ‬نطػػارد مػػن قبػػل سػػفهاء مكػػة م أيػػن هػػو مػػن‬ ‫النعماف ا‪ٞ‬ننذر ملك العرب كسيدها ! ‪.‬‬ ‫كا ػاء اهلل اف ي ػػلي (اػػًنكيه ) علػػى أبيػػه ك ػػرل فيذلػػه كيقتلػػه م ك‪٫‬نػػر صػػلى اهلل عليػػه كسػػلم‬ ‫(بػػاذاـ ) ّنػػا حػػدث ل ػػيدع م كيعػػود ( بػػاذاـ ) فيجػػد صػػدؽ خػػر رس ػوؿ اهلل صػػلى اهلل عليػػه‬ ‫كسلم ‪ ...‬‬ ‫هبذع العنجهية كالغطرسة كاف ك ػرل بػن هرمػ ينظػر اط رسػوؿ اهلل صػلى اهلل عليػه كسػلم كاط‬ ‫الرسالة اليت ارفه اهلل ُنملها ‪.‬كمػػا نظػػر أهػػل البلػػد اط‬ ‫خيوؿ رسل سعد الضعيفة م كجعلوا يتعجبوف منها كمنهم غاية العجب كيت اءلوف ‪:‬‬ .

‫‪-97‬‬‫كيف يتحدل هؤالء ك رل مع كثرة عدد جيشه كادة بأسه !‬ ‫ك‪ٞ‬نا استأذف الرسل على ا‪ٞ‬نلك (ي دجرد ) أذف ‪ٟ‬نم كأجل هم بٌن يديه م ككاف متكرا قليل‬ ‫األدب م مث جعل ي أ‪ٟ‬نم عن مبلب هم هذع ما ا‪ٚ‬نها أم عن النعاؿ كال ياط كالثياب ك ‪.‬‬ ‫قاؿ فتكلم ي دجرد فقاؿ ‪:‬‬ ‫إا ال أعلم يف األرض أمة كانت أاقى كال أقل عددا ك ال أسوأ ذات بٌن منكم‬ .‬فلم يدع اط ذلك قيبلة إال صاركا فرقتٌن فرقة‬ ‫تقاربه كفرقة تباعدع م ك ال يدخل معه يف دينه إال ا‪ٝ‬نواص م فمكث كذلك ما ااء أف‬ ‫‪٬‬نكث م مث أمر أف ينهد اط من خالفه من العرب كيبدأ هبم م ففعل فدخلوا معه ٗنيعا على‬ ‫كجهٌن مكرع عليه فاغتبي م كطائع إياع فازداد ‪ .‬‬ ‫كإف أجبتم اط ديننا خلفنا فيكم كتاب اهلل كأقمناكم عليه على أف ٓنكموا بأحكامه كنرجع‬ ‫عنكم م كاأنكم كببلدكم م كإف أتيتمونا با‪ٛ‬ن ية قبلنا كمنعناكم كإال قاتلناكم ‪.‬‬ ‫ككلما قالوا له اي ا من ذلك تفاءؿ فرد اهلل فأله على رأسه مث قاؿ ‪ٟ‬نم ‪ :‬ما الذم أقدمكم‬ ‫هذع الببلد أ ننتم أنا ‪ٞ‬نا تشاغلنا بأنف نا اجرتأمت علينا !‬ ‫فقاؿ النعماف بن مقرف ‪:‬‬ ‫إف اهلل ر٘ننا فأرسل إلينا رسوال يدلنا على ا‪ٝ‬نًن ك يأمرنا به م كيعرفنا الشر كينهانا عنه م‬ ‫ككعدنا على اجابته خًنم الدنيا كاآلخرة ‪ .‬فعرفنا ٗنيعا فضل ما جاء به على الذم كنا‬ ‫عليه من العداكة كالضيق م كأمرنا أف نبدأ ّنن يلينا من األمم فندعوهم االنصاؼ م فنحن‬ ‫ندعوكم اط ديننا كهو دين االسبلـ ح ن ا‪ٜ‬ن ن كقبح القبيح كله م فإف أبيتم فأمر من الشر‬ ‫هو أهوف من آخر ار منه ا‪ٛ‬ن ية م فإف أبيتم فا‪ٞ‬نناج ة ‪..

‬‬ ‫أكؿ ت ػ ػ ػػرب ك ػ ػ ػػاف ل ػ ػ ػػه ا‪ٝ‬نليف ػ ػ ػػة م ػ ػ ػػن بع ػ ػ ػػدع م فق ػ ػ ػػاؿ كقلن ػ ػ ػػا م كص ػ ػ ػػدؽ كك ػ ػ ػػذبنا كزاد كنقص ػ ػ ػػنا‬ .‬ف ػػإف ك ػػاف ع ػػددكم كث ػػر ف ػػبل يغػ ػرنكم من ػػا م كاف ك ػػاف ا‪ٛ‬نه ػػد دع ػػاكم فرض ػػنا لك ػػم قوت ػػا اط‬ ‫خصبكم كأكرمنا كجوهكم كك وناكم كملكنا عليكم ملكػا يرفػق بكػم ‪ .‫‪-95‬‬‫قد كنا نوكل بكم قرل الضواحي ليكفوناكم م كال تغ ركم فارس م كال تطمعوف أف تقومػوا ‪ٟ‬نػم‬ ‫‪ .‬‬ ‫انك قد كصفتنا صفة مل تكن هبا عا‪ٞ‬نا م فأنت ما ذكرت من سوء ا‪ٜ‬ناؿ فمػا كػاف أسػوأ حػاال‬ ‫منا م كأمػا جوعنػا فلػم يكػن يشػبه ا‪ٛ‬نػوع م كنػا نأكػل ا‪ٝ‬ننػافس كا‪ٛ‬نعػبلف كالعقػارب كا‪ٜ‬نيػات م‬ ‫كنػػرل ذلػػك طعامنػػا م كأمػػا ا‪ٞ‬نغػػازؿ فإ‪٧‬نػػا هػػي هػػر األرض م كال نلػػبس إال مػػا غ لنػػا مػػن أكبػػار‬ ‫اإلبل كأاعار الغنم ‪.‬‬ ‫ديننا أف يقتل بعضنا بعضا م كأف يبغي بعضنا على بعض م كاف كاف أحػدنا ليػدفن ابنتػه كهػي‬ ‫حيػػة كراهيػػة أف تأكػػل مػػن طعامػػه م ككانػػت حالنػػا قبػػل اليػػوـ علػػى مػػا ذكػػرت لػػك م فبعػػث اهلل‬ ‫إلينػػا رجػػبل معركفػػا نعػػرؼ ن ػػبه كنعػػرؼ كجهػػه كمولػػدع م فأرضػػه خػػًن أرضػػنا م كح ػػبه خػػًن‬ ‫أح ػابنا م كبيتػػه خػًن بيوتنػػا م كقبيلتػه خػػًن قبائلنػػا م كهػو نف ػػه كػاف خًننػػا يف ا‪ٜ‬نػاؿ الػػيت كػػاف‬ ‫فيها أصدقنا كأحلمنا م فدعا اط أمر فلم ‪٩‬نبه أحد ‪.‬فأسػكت القػوـ فقػاـ‬ ‫ا‪ٞ‬نغًنة بن اعبة فقاؿ ‪:‬‬ ‫أيهػػا ا‪ٞ‬نلػػك اف هػػؤالء رؤكس العػػرب ككجػػوههم م كهػػم أاػراؼ ي ػػتحيوف مػػن األاػراؼ م كا‪٧‬نػػا‬ ‫يكرـ األاراؼ األاراؼ م كيعظم حقوؽ األاراؼ األاراؼ م كليس كل ما أرسلوا لػه ٗنعػوع‬ ‫لػك م ك ال كػػل مػػا تكلمػػت بػػه أجػػابوا عليػه م ك ال ‪٪‬ن ػػن ّنػػثلهم ذلػػك م فجػػاكبين فػػأكوف أنػػا‬ ‫الذم أبلغك كيشهدكف على ذلك ‪.

‬‬ ‫فقاؿ ‪:‬‬ ‫لػػوال أف الرسػػل ال تقتػػل لقتلػػك م ال اػػيء لكػػم عنػػدم ‪ .‬‬ .‫‪-95‬‬‫فلم يقل اي ا إال كاف م فقذؼ اهلل يف قلوبنا التصديق له كأتباعه م فصار فيما بيننا كبػٌن رب‬ ‫العا‪ٞ‬نٌن ‪.‬‬ ‫فما قاؿ لنا فهو قوؿ اهلل م كما أمرنا فهو أمر اهلل م فقاؿ لنا أف ربكم يقوؿ ‪:‬‬ ‫أن ػػا اهلل كح ػػدم ال ا ػريك كن ػػت اذا مل يك ػػن ا ػػيء م كك ػػل ا ػػيء هال ػػك إال كجه ػػي م ان ػػا‬ ‫خلقت كل ايء كإ يصًن كػل اػيء م كإف ر٘نػيت أدركػتم فبعػث إلػيكم هػذا الرجػل ألدلكػم‬ ‫على ال بيل اليت أ‪٤‬نيكم هبا بعد ا‪ٞ‬نوت من عذاا م كألحلكم دارم دار ال بلـ ‪.‬كقػػاؿ ائتػػو بػػوقر مػػن تػراب فػػا٘نلوع‬ ‫على أارؼ هؤالء مث سوقوع حل ‪٫‬نرج من أبيات ا‪ٞ‬ندائن ‪.‬‬ ‫فنشهد عليه أنه جاء با‪ٜ‬نق من عند ا‪ٜ‬نق م كقاؿ من تابعكم على هذا فله مل لكم كعليه مػا‬ ‫علػػيكم م كمػػن أى فأعرضػوا عليػػه ا‪ٛ‬ن يػػة مث امنعػػوع ‪٣‬نػػا ٕننعػػوف منػػه أنف ػػكم م كمػػن أى فقػػاتلوع‬ ‫فأنا ا‪ٜ‬نكم بيػنكم م فمػن قتػل مػنكم أدخلتػه جنػيت م كمػن بقػى مػنكم اعقبتػه النصػر علػى مػن‬ ‫ناكأع ‪.‬‬ ‫فقاؿ _ ا‪ٞ‬نغًنة _ ‪:‬‬ ‫ما استقبلت إال من كلمين م كلو كلمين غًنؾ مل أستقبلك به ‪.‬‬ ‫فاخرت إف ا ت ا‪ٛ‬ن ية كأنت صاغر م كإف ا ت فال يف م أك ت لم فتنجي نف ك ‪.‬‬ ‫فقاؿ ي دجرد ‪:‬‬ ‫أت تقبلين ّنثل هذا ‪.

‬فػػالعرب لي ػوا أكثػػر مػػن اػػعب خلػػق ‪ٝ‬ندمػػة‬ ‫الفرس م كيتحدث ي دجرد باسم قومه فيقوؿ ‪:‬‬ ‫( قد كنا نوكل بكم قرل الضواحي م كال تغ ككم فارس ) ‪. 97‬‬ . "5‬‬ ‫كمػػن خػػبلؿ ح ػوار النعمػػاف بػػن مقػػرف كا‪ٞ‬نغػػًنة بػػن اػػعبة مػػن جهػػة كي دجػػرد مػػن جهػػة ثانيػػة‬ ‫تتكشف لنا العقلية اليت يفكر هبا الفرس ‪:‬‬ ‫ا ػػم ق ػػاة بغػػاة ي ػػتخفوف بغػػًنهم مػػن األمػػم ‪ .‫‪-99‬‬‫ارجع ػوا اط صػػاحبكم فػػأعلموع أا مرسػػل إليػػه رسػػتم حػػل يدفنػػه كجنػػدع يف خنػػدؽ القادسػػية‬ ‫كينكػػل بػػه كبكػػم مػػن بعػػد م مث أكردع ببلدكػػم حػػل أاػػغلكم يف أنف ػػكم بأاػػد ‪٣‬نػػا نػػالكم مػػن‬ ‫سابور ‪ .‬‬ ‫قالوا ‪ :‬نعم ‪ .‬مث مل ي ػ ؿ أمػػر‬ ‫الصحابة ي داد يف كل يوـ علوا كارفا كرفعة م كينحي أمر الفرس ذال كسفبل ككهنا"‪.‬‬ ‫(‪ )5‬البداية كالنهاية البن كثًن م ج ‪ 1‬م ص ‪.‬فقاؿ ‪:‬‬ ‫ابشػػركا فقػػد كاهلل أعطانػػا اهلل أقاليػػد ملكهػػم م كتفػػاءلوا بػػذلك أخػػذ ببلدهػػم ‪ .‬مث قاؿ ‪:‬‬ ‫مػػن أا ػرفكم فقػػاؿ عاصػػم بػػن عمػػرك كافتػػات ليأخػػذ ال ػرتاب أنػػا أاػػرفهم م أنػػا سػػيد هػػؤالء‬ ‫فحملنيه م فقاؿ ‪ :‬أكذلك ‪.‬فحمله على عنقه فخرج به من الديواف كالدار حل أتى راحلتػه فحملػه عليهػا مث‬ ‫ا‪٤‬نذب يف ال ًن ليأتوا به سعدا كسبقهم عاصػم فمػر قػديس فطػواع كقػاؿ بشػركا األمػًن بػالظفر‬ ‫م فرنا اف ااء اهلل تعاط م مث مضى حػل جعػل الػرتاب يف ا‪ٜ‬نجػر مث رجػع فػدخل علػى سػعد‬ ‫فأخرع ا‪ٝ‬نر ‪ .

‬‬ ‫أما الرسالة كالرسوؿ كالوحى فهي أمور ال ت تحق مػن ي دجػرد ‪٠‬نػرد التفكػًن م ككػل مػا يػراع أف‬ ‫العػػرب جيػػاع ع ػراة كمػػن ا‪ٞ‬نمكػػن أف ‪٩‬نػػود علػػيهم بقليػػل م ػن الطعػػاـ كاللبػػاس م بػػل إف ي دجػػرد‬ ‫م تعد أف يكػرمهم أكثػر كينتػدب ملكػا فارسػيا يرعػى اػؤكف العػرب ‪ .‬هػػذا الوقػػوؼ ُنػػد ذاتػػه تكػػرمي للعػػرا‬ ‫_ هكذا يرل ي دجرد _ ‪.‬غريبػة هػذع العقليػة الػيت‬ ‫يفكػر هبػػا ي دجػرد !!‪ .‬إف العػػرب عنػدع ال ي ػػتحقوف أف ‪٫‬نتػار ‪ٟ‬نػػم ملكػا لي ػػتعمرهم كيػػتحكم‬ ‫برقاهبم كأموا‪ٟ‬نم كأرضهم ‪.‬‬ ‫كعن ػػدما رف ػػض رس ػػل س ػػعد ب ػػن أا كق ػػاص ع ػػركض ي دج ػػرد أكك ػػل لقائ ػػدع رس ػػتم مهم ػػة دف ػػن‬ ‫ا‪ٞ‬ن لمٌن يف خندؽ القادسية ‪.‬‬ ‫كهذع هي العقلية اليت يفكر هبا الفرس !!‬ ‫دحض فريو‬ ‫يقػػف اعػػداء االسػػبلـ مػػن ا‪ٞ‬ن تشػرقٌن كا‪ٞ‬ن ػػتغربٌن أمػػاـ االنتصػػار الػػذم حققػػه ا‪ٞ‬ن ػػلموف علػػى‬ ‫الفرس كقفة استغراب كدهشػة م ك‪٩‬نهػدكف أنف ػهم يف البحػث عػن تعليػل يفقػد هػذا االنتصػار‬ ‫ركعته م كبعد طوؿ تفكًن قالوا ‪:‬‬ .‬‬ ‫إف ‪٠‬نػػرد كقػػوؼ العػػرا أمػػاـ الفارسػػي تعظيمػػا كتبجػػيبل ‪ .‬‬ ‫كيقوؿ أيضا ‪:‬‬ ‫(ك ال تطمعوف أف تقوموا ‪ٟ‬نم ) ‪..‫‪-93‬‬‫مػػن العػػار علػػى أهػػل فػػارس أف يفكػػركا أك ‪٩‬نه ػ كا أنف ػػهم لغ ػ ك العػػرب م فأهػػل الض ػواحي نػػد‬ ‫للعرب م كال ي تحقوف أكثر من هذا اإلعداد ‪.

‬لقػػد دامػػت أكثػػر مػػن سػػبع سػػنٌن م كػػاف‬ ‫ا‪ٞ‬ن ػػلموف خبل‪ٟ‬نػػا يفتحػػوف األمصػػار كيعقػػدكف معهػػم ا‪ٞ‬نعاهػػدات مث ينقضػػو ا م فأهػػل ا‪ٜ‬نػػًنة‬ ‫العرب نقضػوا عهػدهم ثػبلث مػرات م كنقػض عػرب األنبػار عهػودهم مػرات ككقفػوا اط جانػب‬ ‫الفرس ‪.‬‬ ‫(‪ )5‬البداية كالنهاية م ج ‪ 1‬م ص ‪.‬‬ ‫ككانػػت حػػركب ا‪ٞ‬ن ػػلمٌن مػػع الفػػرس اػػاقة جػػدا ‪ .‬مث جػػاء‬ ‫ك رل بن هرم فتبوأت دكلة فارس يف عهدع قمة اجملد م كدانت ‪ٟ‬نا معظم بلداف العامل ‪. 50‬‬ .‬‬ ‫كيف الثالثػة عشػر مػػن ا‪ٟ‬نجػرة اجتمػػع رسػتم كالفػػًنزاف كاتفقػا علػػى تنصػيب ي دجػػرد _ كهػو مػػن‬ ‫أكالد ك ػػرل _ كهػػو ابػػن إحػػدل كعشػرين سػػنة م كاسػػتوثقت ا‪ٞ‬نماليػػك لػػه م كاجتمعػوا عليػػه م‬ ‫كفرحوا به م كاستفحل أمرع فيهم م كقويت اوكتهم به "‪.‬‬ ‫كهذا القوؿ مرفوض ٗنلة كتفصيبل لؤلسباب التالية ‪:‬‬ ‫كاف ك رل أنو اركاف قبل عقود قليلة قد جدد فتوة الدكلة الفارسية م كبعث فيهػا ركح القػوة‬ ‫كالشػػباب م كقضػػى علػػى ا‪ٞ‬ن دكيػػة م كأجػػرل االصػػبلحات ماليػػة كاداريػػة كع ػػكرية ‪ .. "5‬‬ ‫أما قائػد جػي الفػرس رسػتم فلقػد كانػت تضػرب األمثػاؿ بقوتػه كدهائػه م كهػو مػن أنػدر قػواد‬ ‫الفرس م ككاف يتوط قيادة جي هو يف عددع كعدته أضعاؼ ا‪ٛ‬ني االسبلمي ‪.‫‪-96‬‬‫كانت ببلد فارس قػد دب فيهػا ا‪ٟ‬نػرـ كتفشػت فيهػا أمػراض الشػيخوخة عنػد هػور االسػبلـ م‬ ‫كمن سنن التاريط أف تتغلب الدكلة الفتية القوية الناا ة على الدكلة ا‪ٟ‬نرمة الضعيفة ا‪ٞ‬ننهارة‪.

56‬‬ .‬مث نػدهبم يف اليػوـ الثػاا كالثالػث فلػم يقػم أحػد م كتكلػم ا‪ٞ‬نثػىن‬ ‫بن حارثة فأح ن م كأخرهم ّنػا فػتح اهلل تعػاط علػى يػد خالػد مػن معظػم أرض العػراؽ م كمػا‬ ‫‪ٟ‬نم من األمواؿ كاألمبلؾ كاألمتعة كال اد م فلم يقم أحد يف اليوـ الثالث فلما كػاف اليػوـ الرابػع‬ ‫كػػاف أكؿ مػػن انتػػدب مػػن ا‪ٞ‬ن ػػلمٌن أبػػو عبيػػدة بػػن م ػػعود الثقفػػي مث تتػػابع النػػاس يف االجابػػة‬ ‫"‪. "9‬كاستشػهد مػن ا‪ٞ‬ن ػلمٌن يف معػاركهم‬ ‫مػػع الفػػرس أكثػػر مػػن عش ػرين ألػػف قتيػػل م كاػػهد خالػػد بػػن الوليػػد ِنػػرة كاػػجاعة ا‪ٛ‬ننػػدم‬ ‫الفارسي فقاؿ ‪:‬‬ ‫( لقد قاتلت يوـ مؤتة فػانقطع يف يػدم ت ػعة أسػياؼ كمػا لقيػت قومػا كقػوـ لقيػتهم مػن أهػل‬ ‫فارس م كما لقيت من أهل فارس قوما كأهل أليس "‪..‫‪-91‬‬‫فا‪ٞ‬ن لموف اذف كانوا يقاتلوف الفرس كالعرب معا "‪ . ) "6‬‬ ‫أفبعػػد حػػرب دامػػت سػػبع سػػنٌن م كاستشػػهد فيهػػا عشػػركف ألفػػا مػػن ا‪ٞ‬ن ػػلمٌن كبعػػد اػػهادة‬ ‫(‪ )9‬انظركتاب حركة الفتح االسبلمي يف القرف األكؿ للدكتور اكرل فيصل‬ ‫(‪ )3‬تاريط الطرم م ج ‪ 9-7‬م ص ‪. 5099‬‬ ‫(‪ )6‬البداية كالنهاية البن كثًن م ج ‪ 1‬م ص ‪. ) "3‬‬ ‫لقػػد كػػاف ا‪ٞ‬ن ػػلموف ‪٫‬نشػػوف قتػػاؿ أهػػل فػػارس م ك‪٫‬نتػػاركف قتػػاؿ العػػرب أك الركمػػاف عػػن الفػػرس‬ ‫الذين امتازكا بقوة ال يطرة م كادة القتاؿ ‪:‬‬ ‫( ‪ٞ‬نا مات الصديق كدفن ليلة الثبلثاء أصبح عمر فندب الناس كحثهم على قتػاؿ أهػل العػراؽ‬ ‫م كحرضهم كرغبهم يف الثواب على ذلػك م فلػم يقػم أحػد م ألف النػاس كػانوا يكرهػوف الفػرس‬ ‫لقوة سطوهتم م كادة قتا‪ٟ‬نم ‪ .

‫‪-99‬‬‫خالد بن الوليد رضي اهلل عنه بقوة الفرس كاجاعتهم م كركاية ابن كثًن اليت تدؿ على كراهيػة‬ ‫ا‪ٞ‬ن لمٌن لقتاؿ الفرس م أفبعد هذا كله هل يبقى ‪٠‬ناؿ ليقوؿ قائل ‪ :‬اف فارس كانت يف حالة‬ ‫احتضار !! ‪.‬‬ ‫فقاؿ علي بن أا طالب رضي اهلل عنه ‪:‬‬ ‫لقػػد عففػػت فعففػػت رعيتػػك م كلػػو رتعػػت لرتعػػت مث ق ػػم عمػػر ذلػػك يف ا‪ٞ‬ن ػػلمٌن م فأصػػاب‬ ‫عليا قطعة من الب اط فباعها بعشرين ألفا ‪.‬كأخػذ‬ ‫عمر رضي اهلل عنه يقلب هذع النفائس يف ا‪ٞ‬ن جد النبوم كهو يردد ‪:‬‬ ‫إف قوما أدكا هذا ألمناء !! ‪.‬‬ .‬‬ ‫كأرسل سعد كػل مػا يف قصػر ك ػرل مػن نفػائس اط أمػًن ا‪ٞ‬نػؤمنٌن عمػر بػن ا‪ٝ‬نطػاب ‪ .‬‬ ‫ليس هناؾ من هرـ كال ايخوخة بل اف ا‪ٞ‬ن لمٌن قاتلوا كهم يتمنوف إحدل ا‪ٜ‬ن ػنٌن ‪ :‬النصػر‬ ‫أك الشهادة ‪ .‬كلقد صػركا كصػابركا رغػم طػوؿ الطريػق كغػدر عػرب العػراؽ كاستب ػاؿ الفػرس م‬ ‫كسػػألوا اهلل النصػػر صػػادقٌن متجػػردين م فاسػػتجاب اهلل سػػبحانه كتعػػاط ‪ٟ‬نػػم م كنصػػرهم علػػى‬ ‫أعػػدائهم الػػذين ه مػوا يف القادسػػية مث يف اكنػػد كا‪ٞ‬نػػدائن م كدخػل قائػػد جػػي ا‪ٞ‬ن ػػلمٌن سػػعد‬ ‫بن أا كقاص قصر ك رل كهو يتلو قوله تعاط ‪:‬‬ ‫( كم تركوا مػن جنػات كعيػوف كزركع كمقػاـ كػرمي م كنعمػة كػانوا فيهػا فػاكهٌن كػذلك كاكرثناهػا‬ ‫قوما آخرين ) ‪..

. 69‬‬ .‬‬ ‫(‪ )1‬البداية كالنهاية البن كثًن م ج ‪ 1‬م ص ‪.‫‪-98‬‬‫كذكر البيهقي كالشافعي رضي اهلل عنهما أف عمر بن ا‪ٝ‬نطاب ألقى ب وارم ك رل اط سراقة‬ ‫بن مالك بن جعشم كقاؿ له ‪:‬‬ ‫ق ػػل ا‪ٜ‬نم ػػد هلل ال ػػذم س ػػلبهما ك ػػرل ب ػػن هرمػ ػ كألب ػػهما س ػراقة ب ػػن مال ػػك أع ػراا م ػػن ب ػػين‬ ‫مػػد "‪ .‬‬ ‫كهبذع األخبلؽ فتح ا‪ٞ‬ن لموف ببلد فارس م ككرثػوا ايػواف ك ػرل م كصػارت الشػمس ال تغيػب‬ ‫عن الواليات االسبلمية ‪. "7‬مث ق ػػم عمػػر الغنػػائم علػػى ا‪ٞ‬ن ػػلمٌن بعػػد أف خطػػبهم كبػػٌن ‪ٟ‬نػػم أف ملػػك ك ػػرل‬ ‫ضاع بظلمه كجورع م كأف العدؿ أساس ا‪ٞ‬نلك كسر بقائه كد‪٬‬نومته ‪.

‬‬ ‫عادوا من جديد‬ ‫_ الصفويون ‪.‬‬ ‫_ البهائية ‪.‬‬ ‫_ النصيرية ‪.‬‬ ‫_ القرامطة ‪.‬‬ ‫_ ماذا وراء تشيع المجوس آلل البيت ‪.‬‬ ‫_ العبيديون ‪.‫‪-37-‬‬ ‫الفصل الثالث‬ ‫مؤامرات الفرس بعد الفتح اإلسالمي‬ ‫_ اغتيال الفاروق ‪.‬‬ ‫_ البويهيون ‪.‬‬ ‫_ الدروز ‪.‬‬ ‫_ البرامكة ‪.‬‬ ‫_ دويالتهم منذ القرن الثالث ‪.‬‬ .

‬‬ .‫‪_35-‬‬ ‫المبحث األول‬ ‫اغتيال الفاروق‬ ‫لقد اندحر الباطل ‪٣‬نثبل با‪ٛ‬ني الفارسي ا‪ٛ‬نػرار أمػاـ ا‪ٛ‬نػي االسػبلمي الػذم يرفػع ألويػة ا‪ٜ‬نػق‬ ‫خفاقة ال تقهر م كهتاكت حصوف ا‪ٛ‬نبابرة أماـ الذين رفعهم االسبلـ فصػاركا سػادة الػدنيا بعػد‬ ‫أف كانوا لؤلكثاف عبيدا ال يطمعوف أف يكونوا خدما ‪ٝ‬نيوؿ ك رل ‪.‬‬ ‫كبدأت ‪١‬ناكالت اجملوس يف االنتقاـ مػن ا‪ٞ‬ن ػلمٌن م ككيػف ال يكػوف األمػر كػذلك كهػم الػذين‬ ‫أا ػربوا حػػب الغػػدر كالتػػثمر م كمػػردكا علػػى الكيػػد كالفوضػػى ‪ .‬ككػػانوا يعلمػػوف علػػم اليقػػٌن أف‬ ‫الفاركؽ عمر بن ا‪ٝ‬نطاب كراء فتح ببلدهػم كزكاؿ ملكهػم م فكػاف اغتيالػه بػاكورة حػرهبم ‪ٟ‬نػذا‬ ‫الدين ك٘نلته ‪.‬‬ ‫كلػػيس مػػن سػػبيل أمػػاـ معظػػم الفػػرس ا‪ٞ‬نغلػػوبٌن إال أف يتظػػاهركا الػػدخوؿ يف االسػػبلـ م لكنػػه‬ ‫است ػػبلـ كلػػيس ا‪٬‬نػػاف بال ػػبلـ م است ػػبلـ مػػن يعتقػػد أ ػػا عاصػػفة ال بػػد أف ٕنػػر م كال بػػد أف‬ ‫‪٪‬ن ػػين ‪ٟ‬ن ػػا رأس ػػه مث يع ػػود لًنفع ػػه م ػػن جدي ػػد م كقل ػػة قليل ػػة م ػػنهم ه ػػم ال ػػذين ح ػػن اس ػػبلمهم‬ ‫كاستقاموا على منهج اهلل ‪..‬‬ ‫كأدبػػر رسػتم كا‪ٟ‬نرمػ اف ي ػػعياف إف ػػادا ككيػػدا أمػػا رسػػتم فقػػد القػػى حتفػػه م كأمػػا ا‪ٟ‬نرمػ اف فكػػاف‬ ‫كأمثاله يتمنوف أف تبتلعهم األرض لينجو من أيدم ا‪ٞ‬ن لمٌن ‪.

‬‬ .‬‬ ‫(‪ )5‬جفينة نصراا من أهل ا‪ٜ‬نًنة را ل عد بن مالك أقدمه اط ا‪ٞ‬ندينة للصلح الذم بينه‬ ‫( عن الطرم )‬ ‫كبينهم م كليعلم أبناء ا‪ٞ‬ندينة الكتابة ‪.‬‬ ‫كيف عاـ ‪ 55‬كبينما كاف آخر حصوف فارس تتهاكل أماـ الفتح االسبلمي أقدـ أبو لؤلؤة‬ ‫اجملوسي على طعن عمر بن ا‪ٝ‬نطاب رضي اهلل عنه ِننجر م موـ كاف قد صنعه ‪ٟ‬نذا الغرض‬ ‫‪.‬‬ ‫(‪ )7‬ا‪ٟ‬نرم اف قائد فارسي مشهور م كاف ميمنة رستم يف القادسية مث هرب بعد هبلؾ رستم م‬ ‫مث ملك خورستاف م كقاتل ا‪ٞ‬ن لمٌن ك‪ٞ‬نا رأل عج ع طلب الصلح فأجيب إليه م كلكنه غدر‬ ‫كقتل ‪٠‬ن أة بن ثور م كالراء بن مالك م فقاتله ا‪ٞ‬ن لموف كأسركع كساقوع اط عمر بن ا‪ٝ‬نطاب‬ ‫(عن الكامل البن األثًن)‬ ‫م فأسلم فأسكنه أمًن ا‪ٞ‬نؤمنٌن ا‪ٞ‬ندينة ‪.‬‬ ‫ركل ابن جرير اف عبد الر٘نن بن أا بكر قد رأل _ غداة طعن عمر _ أبا لؤلؤة كا‪ٟ‬نرم اف‬ ‫"‪ "7‬كجفينة"‪ "5‬يتناجوف ك‪ٞ‬نا رأكا عبد الر٘نن سقي منهم خنجر له رأساف م كهذع الشهادة‬ ‫هي اليت جعلت عبيد اهلل بن عمر يت رع فيشتمل على سيفه فيقتل به ا‪ٟ‬نرم اف م كيهم بقتل‬ ‫جفينة لوال تدخل عمرك بن العاص ‪.‬‬ ‫فقاؿ ‪ :‬يا أمًن ا‪ٞ‬نؤمنٌن قتلك لؤلؤة غبلـ ا‪ٞ‬نغًنة بن اعبة ‪.‫‪-39‬‬‫بدأت مؤامرة اغتياؿ الفاركؽ بت ل ل أا لؤلؤة اجملوسي كا‪ٟ‬نرم اف اط مدينة الرسوؿ صلى اهلل‬ ‫عليه كسلم كأنذها موطنا ‪ٟ‬نم م ككاف عمر بن ا‪ٝ‬نطاب ال ‪٪‬نب أف يكثر الفرس كالركـ يف‬ ‫ا‪ٞ‬ندينة ‪.‬‬ ‫كقاؿ عمر البنه عبد اهلل ‪ :‬اخرج فانظر من قتلين ! ‪.‬‬ ‫فقاؿ ‪ :‬ا‪ٜ‬نمد هلل الذم مل ‪٩‬نعل منييت بيد رجل سجد هلل سجدة كاحدة ‪.

‫‪-33‬‬‫كاذف فاغتياؿ عمر بن ا‪ٝ‬نطاب مؤامرة اارتؾ يف تدبًنها اجملوس كالنصارل م كانفرد بتنفيذها‬ ‫أبو لؤلؤة اجملوسي ‪ . 780‬‬ .‬‬ ‫كاستمر الرافضة اجملوس يف حرب أمًن ا‪ٞ‬نؤمنٌن عمر بن ا‪ٝ‬نطاب بعد كفاته م كمن منهجهم يف‬ ‫التشيع اتم عمر كما ذلك إال ألنه طهر األرض من لمهم م كأطفأ بيوت نارهم "‪.‬كاختاركا عمر بالذات ألنه غرة يف جبٌن الدهر م فبه أع اهلل االسبلـ‬ ‫كأذؿ ا‪ٞ‬نشركٌن كاجملوس ‪."5‬‬ ‫(‪ )5‬انظر تاريط الطرم م ج‪ 9‬م ص ‪.

‬‬ .‬‬ ‫ككقف عبد اهلل بن سبأ اليهودم كأنصارع يف الصف الذم يقوؿ بأحقية علي يف ا‪ٝ‬نبلفػة كمنػذ‬ ‫ذلػػك ا‪ٜ‬ن ػػٌن التحم ػػت ا‪ٞ‬ن ػؤامرات اليهودي ػػة م ػػع كي ػػد اجملوس ػػية ض ػػد االس ػػبلـ كا‪ٞ‬ن ػػلمٌن م كأراد‬ ‫اجملوس من كراء الدعوة آلؿ البيت ٓنقيق األهداؼ التالية ‪:‬‬ ‫‪ _7‬رأينػا يف الفصػػل ال ػابق _ايػراف قبػل االسػػبلـ _ أنػه البػػد مػن عائلػػة مقدسػة تتػػوط اػػؤكف‬ ‫الػػدين م كمػػن هػػذع العائلػػة ا‪ٞ‬نقدسػػة ا‪ٜ‬نكػػاـ كسػػدنة بيػػوت النػػار م كمػػن أهػػم هػػذع العػػائبلت ‪:‬‬ ‫ميديا م ا‪ٞ‬نغاف ‪.‫‪-36-‬‬ ‫المبحث الثاني‬ ‫ماذا وراء تشيع المجوس آلل البيت ؟!‬ ‫يف ع ػػاـ ‪ 53‬كق ػػع ا‪ٝ‬ن ػػبلؼ ا‪ٞ‬نش ػػهور ب ػػٌن أم ػػًن ا‪ٞ‬ن ػػؤمنٌن عل ػػي ب ػػن أا طال ػػب كمعاكي ػػة ب ػػن أا‬ ‫سفياف رضي اهلل عنهما م فكاف هذا ا‪ٝ‬نبلؼ فرصة العمر الػيت ال تعػوض عنػد اجملػوس فػأعلنوا‬ ‫أ ػػم اػػيعة علػػي م كالوقػػوؼ م ػػع علػػي رضػػي اهلل عنػػه ح ػػق لكػػن اجملػػوس أردكا مػػن كراء ه ػػذا‬ ‫ا‪ٞ‬نوقف تفريق كلمة ا‪ٞ‬ن لمٌن م كاضعاؼ اوكتهم ‪.‬‬ ‫كيف تشيعهم آلؿ البيت احياء لعقائد زردات كمانو كم دؾ م ككل الػذم فعلػوع أ ػم اسػتبدلوا‬ ‫ا‪ٞ‬نغاف بثؿ البيت م كقالوا للناس بأف آؿ بيت رسوؿ اهلل هم ل اهلل يف األرض م كأف أئمػتهم‬ ‫معصوموف م كتتجلى فيهم ا‪ٜ‬نكمة اإل‪ٟ‬نية ‪..‬‬ ‫كالدعوة آلؿ البيت كرقة راُنة ْند ركاجا لدل ٗنيع الناس كخاصة عند العامة م كمن ذا الذم‬ ‫ال ‪٪‬نب آؿ بيت رسوؿ اهلل صلى اهلل عليه كسلم ‪.

‬‬ ‫كبعػػد ا‪ٜ‬نػػدث األلػػيم الػػذم أكدل ُنيػػاة أمػػًن ا‪ٞ‬نػػؤمنٌن علػػي بػػن أا طالػػب رضػػي اهلل عنػػه م راح‬ ‫اليه ػػود كاجمل ػػوس ي ػػدفعوف أنص ػػار علػ ػي للقت ػػاؿ ب ػػين أمي ػػة م ككج ػػدت ال ػػدعوات الباطني ػػة فراغ ػػا‬ ‫فأخذت تنشي حل استفحل أمرها م ككاف من أ‪٨‬نها ‪:‬‬ ‫ ال ػػب ية ‪ :‬ن ػػبة لعبػػد اهلل بػػن سػػبأ اليهػػودم الػػذم نػػادل بألوهيػػة علػػي بػػن أا طالػػب ‪ .‫‪-31‬‬‫‪ _5‬عنػػدما افتػػتح ا‪ٞ‬ن ػػلموف بػػبلد فػػارس تػ كج ا‪ٜ‬ن ػػٌن بػػن علػػي رضػػي اهلل عنهمػػا (اػػهربانو )‬ ‫ابنػػة ي دجػػرد ملػػك اي ػراف بعػػدما جػػاءت مػػع األسػػرل م ككػػاف هػػذا ال ػ كاج مػػن األسػػباب الػػيت‬ ‫ساعدت علػى كقػوؼ االيػرانيٌن مػع ا‪ٜ‬ن ػٌن بالػذات أل ػم رأكا أف الػدـ الػذم ‪٩‬نػرم يف عػركؽ‬ ‫علػػي بػػن ا‪ٜ‬ن ػػٌن كيف أكالدع دـ اي ػراا مػػن قبػػل أمػػه (اػػهربانو) ابنػػة ي دجػػرد ملػػك اي ػراف مػػن‬ ‫سبللة ال اسانيٌن ا‪ٞ‬نقدسٌن عندهم"‪. 98‬‬ .‬كقػػد‬‫قاؿ لعلي رضي اهلل عنه ‪ :‬أنت م أنت م يعين أنت اإلله فنفاع اط ا‪ٞ‬نػدائن م ككػاف يف اليهوديػة‬ ‫يقوؿ يف يواع بػن نػوف أنػه كصػى موسػى عليهمػا ال ػبلـ مثلمػا قػاؿ يف علػي رضػي اهلل عنػه م‬ ‫كهو أكؿ من أ هر القوؿ بالن بإمامة علي رضي اهلل عنه كمنه تشعبت أصناؼ الغبلة ‪. "9‬‬ ‫كاذف ففػػي تشػػيعهم آلؿ البيػػت احيػػاء لعقيػػدة اجملػػوس م ككقػػوفهم مػػع ا‪ٜ‬ن ػػٌن بػػن علػػي بػػن أا‬ ‫طالب نابع من عصبيتهم الفارسية ألكالد اهربانو ال اسانية ‪.‬‬ ‫(‪ )9‬انظ ػػر س ػػبب انتش ػػار التش ػػيع يف ايػ ػراف م ػػن كت ػػاب الش ػػيعة كال ػػنة إلح ػػاف ا‪ٟ‬ن ػػي ه ػػًن‬ ‫ص‪.

‬‬ ‫أما نصر بن سيار _ كاط بين أمية على خراساف _ فكػاف يبصػر ا‪ٞ‬نػؤامرات الػيت يػدبرها الفػرس‬ ‫يف جنح الظبلـ م كقد كتب اط مركاف آخر حكاـ بين أمية قائبل ‪:‬‬ ‫كأخشى أف يكوف ‪ٟ‬نا ضراـ‬ ‫أرل خلل الرماد كميض ٗنر‬ ‫(‪ )3‬ا‪ٞ‬نلل كالنحل للشهرستاا ‪ 7 / 791 _ 719 :‬دار ا‪ٞ‬نعرفة ‪.‬كقالت ال ب ية بتناسط ا‪ٛ‬ن ء اال‪ٟ‬ني يف األئمة بعد علي رضي اهلل عنه ‪.‫‪-39‬‬‫كزعػم أف عليػػا حػػي مل ‪٬‬نػػت م ففيػػه ا‪ٛ‬نػ ء اال‪ٟ‬نػي م كال ‪٩‬نػػوز أف ي ػػتو عليػػه كهػػو الػػذم ‪٩‬نػػيء‬ ‫بال حاب م كالرعد صوته م كالرؽ تب ػمه م كأنػه سػين ؿ بعػد ذلػك اط األرض فيملؤهػا عػدال‬ ‫كما مل ت جورا ‪ .‬‬ ‫كتراجعت هػذع ا‪ٜ‬نركػات أمػاـ ٔنطػيي بػين أميػة الػذين ضػربوا بيػد مػن حديػد م ك ػن النػاس أنػه‬ ‫لػػن تقػػوـ قائمػػة للفػػرس بعػػد خبلفػػة معاكيػػة رضػػي اهلل عنػػه م كللنػػاس عػػذرهم فيمػػا يظنػػوف ألف‬ ‫معظمهم ‪٩‬نهل تاريط أدياف الفرس م كقدرته على التحوؿ من العلنية اط ال رية ‪.‬‬ .‬‬ ‫ الكي ػػانية ‪ :‬أصػػحاب كي ػػاف مػػوط أمػػًن ا‪ٞ‬نػػؤمنٌن علػػي رضػػي اهلل عنػػه يقػػوؿ أتباعػػه بػػأف‬‫الدين طاعة رجل م كأكلوا األركاف الشرعية م كقالوا بالتناسط كا‪ٜ‬نلوؿ م كالرجعة بعد ا‪ٞ‬نوت‬ ‫م كيعتقػػدكف أف كي ػػاف قػػد أحػػاط بػػالعلوـ كلهػػا م كاقتباسػػه مػػن ال ػػيدين _ علػػي كابنػػه‬ ‫‪١‬نمػػد بػػن ا‪ٜ‬ننفيػػة _ األس ػرار َنملتهػػا مػػن علػػم التأكيػػل كالبػػاطن م كعلػػم اآلفػػاؽ كاألنفػػس‬ ‫"‪."3‬‬ ‫مث كثػػرت الػػدعوات الباطني ػػة فظهػػرت ا‪ٞ‬نختاري ػػة فيمػػا بعػػد م كا‪ٟ‬نامشي ػػة م كالبيانيػػة م كالرازمي ػػة م‬ ‫كجوهر هذع ا‪ٜ‬نركات كمضمو ا كاحد كاف اختلفت األ‪ٚ‬ناء ‪.

‬كبعد سقوط خراساف كجه أبو م لم جيواه اط العراؽ‬ ‫فاحتلها كأ هرت أبا العباس ال فاح من ‪٢‬نب ه م كبويع له با‪ٝ‬نبلفة عاـ ‪. 755‬‬ ‫كمنذ هذا التاريط بدأ حكم الفرس فعبل م ككاف خلفاء بين العباس أابه بالضيوؼ يف بيت‬ ‫أا م لم ا‪ٝ‬نراساا أك يف بيت جعفر الرمكي باستثناء كقفات طيبة جري ة من بعض خلفاء‬ ‫بين العباس كتكاد ال تذكر من ندرهتا "‪... "1‬‬ ‫(‪ )6‬البداية كالنهاية م ج ‪ 70‬م ص ‪.‫‪-38‬‬‫فإف النار بالعيداف تذكى‬ ‫فقلت من التعجب ليت اعرم‬ ‫كأف ا‪ٜ‬نرب مبدؤها الكبلـ‬ ‫أأيقاظ أمية أـ نياـ "‪"6‬‬ ‫كمل يكن بنو أمية نياما م كلكن التنظيم أقول من الفوضى م كما كانت الفرقة كالتناحر كالرتؼ‬ ‫قادرة على دحر التخطيي كالعمل ا‪ٛ‬ناد ا‪ٞ‬ن تمر ‪ . 55‬‬ ‫(‪ )1‬أبو م لم ا‪ٝ‬نراساا يقاؿ له عبد الر٘نن بن اًنكف _ ابن اسفنديار أبو م لم ا‪ٞ‬نركزم م‬ ‫كقيل كاف ا‪ٚ‬نه ابراهيم بن عثماف بن ي ار بن سندكس بن حوذكف م من كلد ب ر ٗنهر ‪ . 751‬‬ .‬‬ ‫مؤامرة أبي مسلم الخراساني‬ ‫يف عاـ ‪ 758‬هر أبو م لم ا‪ٝ‬نراساا قرب ( مرك ) كاحتلها عاـ ‪ 750‬مث سقطت‬ ‫خراساف كلها بأيدم العباسيٌن ‪ .‬فهو فارسي األصل م ككاف أتباعه من الفبلحٌن الفرس م‬ ‫كدعايته كانت قائمة على أساس من ا‪ٞ‬نعتقدات اجملوسية ‪ .‬خافه ا‪ٞ‬ننصور بعد أف اق عليه‬ ‫عصا الطاعة كقتله عاـ ‪.‬ك‪ٞ‬نا‬ ‫بعثه ابراهيم بن ‪١‬نمد االماـ اط خراساف قاؿ له ‪ :‬غًن ا‪ٚ‬نك ككنيتك فت مى عبد الر٘نن بن‬ ‫م لم ‪ .‬عن البداية كالنهاية ‪ .‬كهذع كانت حالة بين أمية مع خصومهم‬ ‫‪.

751‬‬ ‫كمل يكن مقتل أا م لم ا‪ٝ‬نراساا أمرا سهبل ففي عاـ ‪ 759‬خرج (سنباذ ) يطالب بػدـ أا‬ ‫م ػلم م كسػنباذ هػذا ‪٠‬نوسػي اسػتطاع أف ‪٩‬نمػع ٓنػت لوائػه جيشػا مػن الفػرس تغلػب هبػم علػػى‬ ‫قوس كأصبهاف م فبعث إليه أبو جعفر ا‪ٞ‬ننصور جيشا ه مه بٌن ‪٨‬نذاف كالرم ‪.‬‬ ‫كيف عاـ ‪ 767‬هر رجل فارسي أطلق عليه اسم ( ا‪ٞ‬نقنع ) كادعى أف اهلل سبحانه كتعاط قد‬ ‫حػػل بػػثدـ عليػػه ال ػػبلـ مث يف نػػوح مث يف أا م ػػلم ا‪ٝ‬نراسػػاا م مث حػػل فيػػه بعػػد أا م ػػلم م‬ ‫كاجتمع عليه خلق كثًن تغلب هبم على بػبلد مػا كراء النهػر كاحتمػى بقلعػة ( كػ ) م فأرسػل‬ ‫إليه ا‪ٞ‬نهدم جيشا بقيادة سعيد ا‪ٛ‬نراى فحاصرع كه مه كقتل كثًنا مػن أصػحابه م فلمػا أحػس‬ ‫با‪ٟ‬نلكػػة اػػرب ‪ٚ‬نػػا م كسػػقاع ن ػػاءع كأهلػػه م فمػػات كمػػاتوا ٗنيعػػا م كدخػػل ا‪ٞ‬ن ػػلموف قلعتػػه م‬ ‫كاحت كا رأسه م كأرسلوع اط ا‪ٞ‬نهدم عاـ ‪765‬هجرية ‪.‬‬ ‫كيف ع ػػاـ ‪ 797‬ه ػػرت ٗناع ػػة م ػػن ا‪ٝ‬نراس ػػانيٌن م ػػن ٗناع ػػة أا م ػػلم يف قري ػػة ركان ػػدا ق ػػرب‬ ‫أصفهاف كعرفوا ( بالركاندية ) ككانوا يقولوف بتناسط األركاح م كنػادكا بألوهيػة ا‪ٞ‬ننصػور م كأردكا‬ ‫من كراء ذلك قتله ثأرا ل عيمهم أا م لم م لكػن ا‪ٞ‬ننصػور قػاكمهم بنف ػه كانتصػر علػيهم غػًن‬ ‫أ م ٕنكنوا من قتل عثماف بن يك قاتل أا م لم ‪.‫‪-60‬‬‫كأافى معظػم الفػرس غلػيلهم مػن العػرب ا‪ٞ‬ن ػلمٌن فأاػبعوهم قػتبل كتنكػيبل كبطشػا منػذ بدايػة‬ ‫قيػػاـ الدكلػػة العباسػػية كحػػل عػػاـ ‪ 751‬م كعنػػدما هػػم ا‪ٞ‬ننصػػور أف يكػػوف خليفػػة فعػػبل م سػػخر‬ ‫من ػػه أب ػػو م ػػلم م كا ػػق علي ػػه عص ػػا الطاع ػػة م كح ػػاكؿ أف ي ػػتقل ِنراس ػػاف ل ػػوال أف ا‪ٞ‬ننص ػػور‬ ‫استدرجه ُننكته كدهائه م كفرؽ عنه معظم أتباعه كأنصارع مث قتله عاـ ‪.‬‬ .

) "9‬‬ ‫كلقد أكصى ا‪ٞ‬نهدم ابنه (ا‪ٟ‬نادم) بتتبع ال نادقة كالبط هبم م كرغم قياـ هي ة ‪٢‬نتصة مهمتها‬ ‫تتبػػع ال نادقػػة اسػػتطاعوا اف ‪٪‬نتفظ ػوا بأنشػػطتهم بصػػورة س ػرية م كع ػن هػػذا الطريػػق ٕنكن ػوا مػػن‬ ‫احتبلؿ أغلب ا‪ٞ‬نناصب يف دكلة بين العباس م كبلغ أحدهم ( األفشٌن ) قائد جيوش ا‪ٞ‬نعتصم‬ ‫‪.‬‬ ‫(‪ )9‬ضحى االسبلـ م ج‪ 7‬م ص ‪ 790‬م عن ا‪ٞ‬ن عودم م ج‪ 5‬م ص ‪.‬فكثر بذلك ال نادقة م ك هرت آراؤهم يف الناس ‪. 907‬‬ .‬‬ ‫ككػػاف ا‪ٞ‬نهػػدم أكؿ مػػن أمػػر ا‪ٛ‬نػػدليٌن مػػن أهػػل البحػػث مػػن ا‪ٞ‬نتكلمػػٌن بتصػػنيف الكتػػب يف الػػرد‬ ‫على ا‪ٞ‬نلحدين ‪٣‬نن ذكرنا من ا‪ٛ‬ناحدين كغًنهم م كأقاموا الراهٌن على ا‪ٞ‬نعانػدين م كأزالػوا اػبه‬ ‫ا‪ٞ‬نلحدين فأكضحوا ا‪ٜ‬نق للشاكٌن"‪.‫‪-67‬‬‫كا‪ٞ‬نهدم كاف اديدا يف حرب ا‪ٞ‬نبلحدة م كأنشأ هي ة مهمتها التنقيب كالبحث عن ال نادقػة م‬ ‫كجعل ‪ٟ‬نا رئي ا أطلق عليه اسم ( صاحب ال نادقة ) ‪.‬‬ ‫قاؿ ا‪ٞ‬ن عودم يف ا‪ٞ‬نهدم ‪:‬‬ ‫( انػ ػػه أمعػ ػػن يف قتػ ػػل ا‪ٞ‬نلحػ ػػدين كا‪ٞ‬نػ ػػداهنٌن عػ ػػن الػ ػػدين لظهػ ػػورهم يف أيامػ ػػه م كاعبل ػ ػػم عػ ػػن‬ ‫معتقداهتم يف خبلفته ‪ٞ‬نا انتشر من كتػب مػاا م كابػن ديصػاف كمرقيػوف م ‪٣‬نػا نقلػه عبػد اهلل بػن‬ ‫ا‪ٞ‬نقفػع كغػًنع كترٗنػه مػن الفارسػية كالفهلويػػة اط العربيػة م كمػا صػنف يف ذلػك ابػن أا العوجػػاء‬ ‫ك٘ن ػػاد عج ػػرد م ك‪٪‬ن ػػٍن ب ػػن زي ػػاد م كمطي ػػع ب ػػن إي ػػاس م ػػن تأيي ػػد ا‪ٞ‬ن ػػذاهب ا‪ٞ‬نانوي ػػة كالديص ػػانية‬ ‫كا‪ٞ‬نرقونية ‪ .

‫‪-65-‬‬ ‫المبحث الثالث‬ ‫البرامكة‬ ‫تن ب هذع األسرة اط جدها برمك كهو من ‪٠‬نوس بلط ككاف ‪٫‬ندـ النوهبار كهو معبد كاف‬ ‫للمجوس ّندينة بلط توقد فيه النًناف فكاف برمك كبنوع سدنة له م ككاف برمك عظيم ا‪ٞ‬نقدار‬ ‫عندهم كمل يعلم هل أسلم أـ ال ‪. 777‬‬ .‬‬ ‫(‪١ )8‬ناضرات تاريط األمم االسبلمية للخضرم الدكلة العباسية م ص ‪. "8‬‬ ‫كملك الرامكة أمر الرايد فاحتازكا األمواؿ دكنه م حل كاف الرايد ‪٪‬نتاج اط الي ًن من‬ ‫ا‪ٞ‬ناؿ فبل يقدر عليه م كأصبحت بيوهتم موئل األدباء كالعلماء كذكم ا‪ٜ‬ناجات م فملكوا‬ ‫القصور كالضياع كا‪ٞ‬ن ارع حل طغى صيتهم على صيت ا‪ٝ‬نليفة ‪.‬‬ ‫ك‪ٞ‬نا جاءت الدعوة العباسية خراساف كاف خالد بن برمك من أكر دعاهتا كقد استوزرع أبو‬ ‫العباس ال فاح مث استمر يف منصبه أياـ ا‪ٞ‬ننصور م كبعد كفاة خالد كط ا‪ٞ‬ننصور ابنه ‪٪‬نٍن‬ ‫اذربيجاف مث أصبح كاتبا ككزيرا ‪ٟ‬ناركف الرايد"‪.‬‬ ‫كيف عاـ ‪ 791‬أمر الرايد بالقضاء عليهم م فقتل جعفر كسجن ‪٪‬نٍن كبقية أكالدع حل ماتوا‬ ‫يف ال جن م كاختلف ا‪ٞ‬نؤرخوف يف سبب نكبتهم م فذكر ابن كثًن أ م أ هركا ال ندقة كاهلل‬ ‫أعلم ‪.

.‬‬ ‫‪ _5‬صػػار الفػػرس كزراء للخلفػػاء العباسػػيٌن م كقػػادة ‪ٛ‬نيواػػهم م كتوصػػلوا ألعلػػى ا‪ٞ‬نناصػػب يف‬ ‫دكلػػة بػػين العبػػاس كااػػتهر مػػنهم ‪ :‬أبػػو م ػػلم ا‪ٝ‬نراسػػاا كالرامكػػة م كيف عهػػد ا‪ٞ‬نػػأموف أصػػبح‬ ‫اجملوس ػػي ( الفض ػػل ب ػػن س ػػهل ) كزيػ ػرا كقائ ػػدا ‪ٛ‬نيش ػػه فك ػػاف يلق ػػب ب ػػذم الرياس ػػتٌن ( ا‪ٜ‬ن ػػرب‬ ‫كال ياسة ) م كٕنكن الفرس من تػ كيج بنػاهتم للخلفػاء م فنشػأ أكالد ا‪ٝ‬نلفػاء يف كنػف أخػوا‪ٟ‬نم‬ ‫م كتربوا على معتقداهتم ككثنياهتم اجملوسية ‪:‬‬ ‫(‪ )70‬يف عيػػد النػػوركز كػػاف ا‪ٞ‬نلػػوؾ ال اسػػانيٌن ي ػػعدكف رعايػػاهم يف ٗنيػػع الواليػػات يف هػػذا‬ ‫اليوـ م كتقدـ الضرائب م كتضرب النقود ا‪ٛ‬نديدة ‪.‫‪-65-‬‬ ‫خالصة البحث‬ ‫لقد سيطر الفرس على خلفاء بػين العبػاس م كتغلغػل نشػاطهم يف ‪٠‬نػاالت كثػًنة أبرزهػا مػا يلػي‬ ‫‪:‬‬ ‫‪ _7‬هػػرت حركػػات فارسػػية كثػػًنة يف عهػػد بػػين العبػػاس م كجػػوهر هػػذع ا‪ٜ‬نركػػات كأصػػو‪ٟ‬نا ال‬ ‫‪٫‬نتلف عن أدياف الفرس اليت كانت منتشػرة قبػل االسػبلـ ‪ :‬فالركانديػة تػؤمن بتناسػط األركاح م‬ ‫كا‪ٞ‬نقنع نادل با‪ٜ‬نلوؿ م كحركة ال نادقة ال ٔنتلف كثًنا عن معتقدات ماا بػل اف االسػم نف ػه‬ ‫هػػو االسػػم القػػدمي ‪ .‬‬ ‫‪ _5‬ع ػػاد الف ػػرس يف عه ػػد ب ػػين العب ػػاس اط تص ػػوراهتم كع ػػاداهتم القد‪٬‬ن ػػة م فلب ػ ػوا القلن ػػوة م‬ ‫كصػػاركا ‪٪‬نتفلػػوف بأعيػػاد اجملػػوس (كػػالنوركز)"‪ "70‬كهػػو يػػوـ رأس ال ػػنة الفارسػػية م كعيػػد اليػػوـ‬ ‫ال عيد م كعيد ال قى م كعيد الن اء م كعيد الثوـ م كعيد نوركز األ ار كا‪ٞ‬نياع ا‪ٛ‬نارية ‪.‬‬ .‬كمػػن قبػػل نػػادت ال ػػب ية كالكي ػػانية بتناسػػط ا‪ٛ‬ن ػ ء اال‪ٟ‬نػػي يف األئمػػة م‬ ‫كبا‪ٜ‬نلوؿ م كالرجعة بعد ا‪ٞ‬نوت كعلم الباطن ‪.

‫‪-69‬‬‫فأـ ا‪ٞ‬نأموف ( مراجل ) فارسية م كعندما انتهى ا‪ٜ‬نكم إليه أنذ مػن ( مػرك ) عاصػمة للخبلفػة‬ ‫بدال من بغػداد م كنػادل بأفكػار كفل ػفات غريبػة عػن االسػبلـ كقولػه ِنلػق القػرآف م كجػاءت‬ ‫هذع الدعوة من ركاسب تربيته الفارسية اجملوسية ‪.‬‬ ‫‪ _9‬اسػػتغل الفػػرس نفػػوذهم يف دكلػػة بػػين العبػػاس فعمػػدكا اط نشػػر ت ػراثهم الفكػػرم كاألدا م‬ ‫كان ػػرل ا ػػعراؤهم ي ػػذكدكف ع ػػن ‪٠‬ن ػػد كت ػػاريط ف ػػارس كك ػػرل م كي ػػخركف م ػػن ت ػػاريط الع ػػرب‬ ‫كحياهتم ‪ .‬قاؿ أحدهم ‪:‬‬ ‫فل ت بتارؾ إيواف ك رل‬ ‫لتوضيح أك ‪ٜ‬نومل فالدخوؿ‬ ‫كضب يف الفبل ساع كذئب‬ ‫هبا يعوم كليث كسي غيل‬ ‫كٓندث الشاعر الفارسي ا‪ٞ‬نشهور ا‪ٝ‬نر‪٬‬ني عن أصله فقاؿ مفاخرا ‪:‬‬ ‫اا امرؤ من سراة الصغد ألب ين‬ ‫عرؽ األعاجم جلدا طيب ا‪ٝ‬نر‬ ‫كقاؿ أيضا ‪:‬‬ ‫كناديت من مرك كبلط فارسا‬ ‫‪ٟ‬نم ح ب يف األكرمٌن ح يب‬ ‫فيا ح رتا الدار قومي قربية‬ ‫فيكثر منهم ناصرم كيطيب‬ ‫كاف أا ك رل بن هرم‬ ‫كخاقاف ط لو تعلمٌن ن يب‬ .

69‬‬ .‫‪-63‬‬‫ملكنا رقاب الناس يف الشرؾ كلهم‬ ‫لنا تابع طوع القياد جنيب‬ ‫ن ومكموا خ فا كنقضي عليكمو‬ ‫ّنا ااء منا ‪٢‬نطئ كمصيب‬ ‫كلعل افتخار ا‪ٝ‬نر‪٬‬ني كأمثاله بك رل بن هرم كخاقاف م كتعلقهم ّنرك كبلط كزردات كم دؾ‬ ‫هو الذم دفع األصمعي اط هجائهم م كالتنديد بشركهم م فقاؿ ‪:‬‬ ‫اذا ذكر الشرؾ يف ‪٠‬نل ي‬ ‫أضاءت كجوع بين برمك‬ ‫كاف تليت عندهم آية‬ ‫أتوا باألحاديث عن م دؾ"‪"77‬‬ ‫‪ _3‬عمد اجملوس من الفرس كهم األكثرية اط تشويه التاريط االسبلمي م كدس األحاديث‬ ‫ا‪ٞ‬نكذكبة على رسوؿ اهلل صلى اهلل عليه كسلم م كعملوا على ْنريح أعبلـ الصحابة كأا بكر‬ ‫كعمر كعثماف رضي اهلل عنهم أٗنعٌن م كراحوا ‪٩‬ن موف الفم اليت كقعت بٌن الصحابة أك‬ ‫التابعٌن م كأرادكا من كراء ذلك أف يقدموا التاريط االسبلمي للبشرية على أنه فم كحركب‬ ‫كسفك دماء ‪.‬‬ ‫كما من ركاية أك حديث مكذكب يف كتب ا‪ٜ‬نديث كالتاريط كال ًن إال كْند ‪٠‬نوسيا كراءع ‪.‬‬ ‫(‪ )77‬األبيات الشعرية اعتمدنا يف االستشهاد هبا على كتاب ضحى االسبلـ أل٘ند أمٌن م‬ ‫ج‪ 7‬م ص ‪.

‬‬ .‫‪-66‬‬‫كمل يقفػوا عنػػد هػػذا ا‪ٜ‬نػػد بػػل راح ػوا ينشػػركف ال ندقػػة كاال‪ٜ‬نػػاد حػػل يتخلػػى النػػاس عػػن االسػػبلـ‬ ‫كيت ىن ‪ٟ‬نم اعادة ا‪ٞ‬نانوية كال رداتية كا‪ٞ‬ن دكية من جديد ‪.‬‬ ‫كيف كػػل ٓنركػػاهتم كأنشػػطتهم كػػانوا يعمػػدكف اط األسػػلوب ال ػػرم م فالركادنديػػة كحركػػة ا‪ٞ‬نقنػػع‬ ‫كغًن‪٨‬نا كانوا يفاج وف الناس كيباغتو م مباغتة ‪.

‬‬ ‫(‪ )7‬طػػاهر بػػن ا‪ٜ‬ن ػػٌن بػػن مصػػعب ا‪ٝ‬ن اعػػى م كطػػد ا‪ٞ‬نلػػك للمػػأموف بعػػد أف زحػػف علػػى‬ ‫بغ ػػداد كقت ػػل األم ػػٌن ع ػػاـ ‪ 789‬م ككالع ا‪ٞ‬ن ػػأموف خراس ػػاف م فلم ػػا اس ػػتقر فيه ػػا قط ػػع‬ ‫ا‪ٝ‬نطبة للمأموف م فقتله أحد غلمانه عاـ ‪ 501‬م كاستمر أحفادع من بعدع يف حكم‬ ‫خراساف حل عاـ ‪. 538‬‬ ‫كهػذا أكؿ انق ػػاـ عرفتػه ا‪ٝ‬نبلفػػة االسػػبلمية منػذ بدايػػة العصػر العباسػػي م ككػػاف بدايػة ‪ٞ‬ن يػػد مػػن‬ ‫الدكيبلت كاالنق امات م ك‪٣‬نا ‪٩‬ندر بالذكر أف هذع الطعنة اليت مىن هبا ا‪ٞ‬ن لموف جاءت مػن‬ ‫خراساف !! كللمرة الثانية ‪.‫‪-61-‬‬ ‫المبحث الرابع‬ ‫دويالتهم منذ القرن الثالث‬ ‫مضػػى اجملػػوس ‪٪‬نيكػػوف ا‪ٞ‬ن ػؤامرات علػػى االسػػبلـ كا‪ٞ‬ن ػػلمٌن م ككػػانوا يهػػدفوف مػػن كراء هػػذا ‪:‬‬ ‫ابعػػاد ا‪ٞ‬ن ػػلمٌن عػػن ديػػنهم الػػذم ملك ػوا بػػه الػػدنيا كجعػػل مػػنهم خػػًن أمػػة أخرجػػت للنػػاس م‬ ‫كالعمل على هدـ ا‪ٝ‬نبلفة االسبلمية م كاثارة النعرات العرقية ‪. 536‬‬ .‬‬ ‫كيف مطلع القرف الثالث من ا‪ٟ‬نجرة أ كوا ا‪ٝ‬نبلقة االسبلمية م ف ػقطت هيبػة ا‪ٝ‬نلفػاء يف أعػٌن‬ ‫كالهتم على األمصار لكثرة الفم كا‪ٞ‬نؤامرات فاستغل اجملوس ضعف ا‪ٝ‬نبلفة كاجعوا طاهر بػن‬ ‫ا‪ٜ‬ن ػػٌن"‪ "7‬علػػى االسػػتقبلؿ ِنراسػػاف م ككقف ػوا اط جانبػػه يػػذكدكف عػػن الدكلػػة الطاهريػػة الػػيت‬ ‫قامت يف ني ابور كاستمرت حل عاـ ‪.

‬‬ ‫‪ _5‬العبيديوف ‪:‬‬ ‫يف مصر كالشاـ ‪.‫‪-69‬‬‫كبعد قياـ الدكلة الطاهرية قامت الدكيبلت التالية ‪:‬‬ ‫‪ _7‬القرامطة ‪:‬‬ ‫يف األح اء كالبحرين كاليمن كعماف كيف ببلد الشاـ حينا من ال من ‪.‬‬ ‫‪ _5‬البويهيوف ‪:‬‬ ‫يف العراؽ كفارس كسائر ا‪ٞ‬نشرؽ ‪.‬‬ .

‬‬ .‬‬ ‫(‪ )5‬انظر رسالة القرامطة البن ا‪ٛ‬نوزم ٓنقيق ‪١‬نمد الصبا غ ‪.‫‪-68-‬‬ ‫المبحث الخامس‬ ‫القرامطة‬ ‫بدايػػة هػػور القرامطػػة كػػاف يف عػػاـ ‪ 519‬م كلعػػل أصػػل الكلمػػة آرميػػة م كتظػػاهر القرامطػػة يف‬ ‫بداية دعوهتم بانت اهبم اط ا‪ٚ‬ناعيل بن جعفر الصادؽ م كتت م دعوهتم با‪ٞ‬نرحلية ‪:‬‬ ‫ففػػي ا‪ٞ‬نرحلػػة األكط ينػػادكف بالتشػػيع آلؿ البيػػت م كيف ا‪ٞ‬نرحلػػة الثانيػػة يقولػػوف بالرجعػػة كأف عليػػا‬ ‫يعلػػم الغيػػب م كيف ا‪ٞ‬نرحلػػة الثالثػػة يشػػرحوف للمػػدعو مثالػػب علػػى ك أكالدع م كبطػػبلف مػػا عليػػه‬ ‫أهل ملة ‪١‬نمد صلى اهلل عليه كسلم "‪ "5‬م كيوصوف دعاهتم ‪:‬‬ ‫( كاف كجدت فيل وفيا فهم عمدتنا م ألننا نتفق كهم على ابطػاؿ النػواميس كاألنبيػاء م كعلػى‬ ‫قدـ العامل ) ‪.‬‬ ‫كال نا ‪ :‬إلقاء نطفة العلم الباطن اط نفس من مل ي بق معه عقد العهد ‪.‬‬ ‫فظػػاهر مػػذهبهم الػرفض كباطنػػه الكفػػر م كمػػن مصػػطلحاهتم أف ا‪ٛ‬ننايػػة هػػي مبػػادرة ا‪ٞ‬ن ػػتجيب‬ ‫بإفشاء سر قدـ إليه قبل أف يناؿ رتبة االستحقاؽ لذلك ‪.

‬‬ ‫كزعماء القرامطة كلهػم مػن الفػرس كػالفرج بػن عثمػاف كا‪ٜ‬ن ػٌن بػن زكركيػة كعلػى بػن الفضػل م‬ ‫كس ػليماف كيوسػػف ابنػػا ا‪ٜ‬ن ػػن م كيطلػػق علػػى القرامطػػة اسػػم (البػػاطنيوف) أك (ا‪ٜ‬نشااػػوف) أك‬ ‫(الفدائيوف) ‪.‫‪-10‬‬‫كالغ ل ‪ :‬هو ْنديد العهد‬ ‫كفعل القرامطة با‪ٞ‬ن لمٌن العرب كما فعل من قبلهم سابور ذك األكتاؼ ‪:‬‬ ‫حػػرؽ القرامطػػة بػػين عبػػد القػػيس يف منػػاز‪ٟ‬نم م كدخل ػوا الكوفػػة عػػاـ ‪ 585‬كأكقع ػوا فيهػػا مذُنػػة‬ ‫رهيبة م كيف عاـ ‪ 589‬اعرتضوا قافلة ا‪ٜ‬نجاج يف طريق مكة فقتلوا الرجاؿ كسبوا الن اء م‬ ‫كيف عػػاـ ‪ 577‬دخػػل أبػػو طػػاهر القرمطػػي البصػػرة ككضػػع ال ػػيف يف أهلهػػا م كيف عػػاـ ‪571‬‬ ‫كصػػل أبػػو طػػاهر مكػػة يػػوـ الرتكيػػة فقتػػل ا‪ٜ‬نجػػاج يف ا‪ٞ‬ن ػػجد ا‪ٜ‬ن ػراـ م كاقتلػػع ا‪ٜ‬نجػػر األسػػود م‬ ‫الذم بقي ُنوزهتم حل عاـ ‪.‬‬ . 553‬‬ ‫كيف عهد ا‪ٜ‬ن ن بن أ٘ند بن أا سعيد ا‪ٛ‬ننػاا"‪ "5‬ملػك القرامطػة البحػرين كاألح ػاء كالػيمن‬ ‫كعماف كببلد الشاـ كجنوب العػراؽ م كحػاكلوا احػتبلؿ مصػر لكػن ‪١‬نػاكالهتم بػاءت بالفشػل م‬ ‫كأقاموا دعاة ‪ٟ‬نم يف كل قرية مػن ‪٣‬نتلكػاهتم م ككػاف هػؤالء الػدعاة يعملػوف ّنػا يػوحى إلػيهم مػن‬ ‫أكام ػػر كأنظم ػػة م مث ا ػػم أم ػػركا ال ػػدعاة أف ‪٩‬نمعػ ػوا الن ػػاء يف ليل ػػة معركف ػػة ك‪٫‬ن ػػتلطن بالرج ػػاؿ‬ ‫كيرتاكنب كال يتنافرف م ككانوا يقولوف ‪:‬‬ ‫(‪ )5‬ا‪ٜ‬ن ن بن أ٘ند بن أا سعيد ا‪ٜ‬ن ن بن هبراـ ا‪ٛ‬نناا القرمطي م مػن أمػراء القرامطػة م‬ ‫كجدع ا‪ٜ‬ن ن بن هبراـ ا‪ٛ‬نناا كبًن القرامطة كمعلن مذهبهم م كمن أهل جنابة بفػارس‬ ‫فهو فارسي األصل ‪.

‬‬ ‫كاليوـ الذم ‪٩‬نتمعوف فيػه هػو الليلػة العااػرة مػن ‪١‬نػرـ أم يف العيػد الفارسػي ا‪ٞ‬نشػهور ( النػوركز‬ ‫)‪. "9‬‬ ‫كدعػػا القرامطػػة اط مؤاخػػاة النػػاس علػػى اخػػتبلؼ ديانػػاهتم كأجناسػػهم كطبقػػاهتم ‪ .‬كخبلصػػة‬ ‫القوؿ اف دعوة القرامطة صورة لدعوة م دؾ اليت تعرضنا ‪ٟ‬نا عند حديثنا عػن أديػاف الفػرس قبػل‬ ‫االسبلـ ‪.‬‬ ‫كمػن يتصػدل لتقػومي ا‪ٜ‬نركػات الثوريػة اليػوـ الػيت يشػهدها العػامل االسػبلمي ‪٩‬نػد أ ػا صػور طبػق‬ ‫األصػػل عػػن حػػركيت القرامطػػة كم ػ دؾ م كمػػا ‪٩‬نػػد قا‪ٚ‬نػػا مشػػرتكا بػػٌن هػػذع ا‪ٜ‬نركػػات كا‪ٞ‬ناسػػونية‬ ‫العا‪ٞ‬نية كالشيوعية العا‪ٞ‬نية‬ ‫(‪ )9‬انظػػر كتػػاب ( ا‪ٞ‬نهػػدم كا‪ٞ‬نهدكيػػة ) ؿ عبػػد الػػرزاؽ ا‪ٜ‬نصػػاف م كمػػن مصػػادر ا‪ٞ‬نؤلػػف يف‬ ‫اختبلط الرجاؿ مع الن اء ‪ :‬اتعاظ ا‪ٜ‬ننفاء م ديواف بن مقرب العيوا ااعر األح ػاء‬ ‫‪.‬‬ ‫كاسػػتمرت دكلػػة القرامطػػة يف األح ػػاء حػػل عػػاـ ‪ 966‬حيػػث قضػػى عليهػػا عبػػد اهلل بػػن علػػى‬ ‫من بين عبد القيس ّن اعدة ملك ااع ال لجوقي م إال أف القضاء عليها كاف ع ػكريا م أمػا‬ ‫مػػن الوجهػػة العقائديػػة فلقػػد اختلطػػت باال‪ٚ‬ناعيليػػة كالنصػػًنية كسػػائر الفػػرؽ الباطنيػػة م كال تػ اؿ‬ ‫هذع األفكار ْند ركاجا يف كل من ببلد الشاـ كايراف ك ا‪ٟ‬نند كالقطيف ك‪٤‬نراف ‪.‫‪-17‬‬‫اف ذلػػك مػػن مصػػلحة الػػود كاأللفػػة بيػػنهم م فالصػػناديقي كهػػومن كبػػار دعػػاهتم _ ذهػػب اط‬ ‫الػػيمن فأقػػاـ فيهػػا دارا ‪ٚ‬ناهػػا (دار الصػػفوة ) م يػػأمر فيهػػا الن ػػاء ّنخالطػػة الرجػػاؿ م كيتعهػػد‬ ‫األكؿ الذين ينجبهم هذا ا‪ٛ‬نماع كي ميهم ( أكال الصفوة )"‪..‬‬ .

‫‪-15‬‬‫اللتاف تنادياف باالباحية كا‪ٞ‬نؤاخاة كا‪ٞ‬ن اكاة دكف النظر اط الدين كا‪ٛ‬ننس"‪. "3‬‬ ‫(‪ )3‬يف عػػاـ ‪7815‬ـ ألػػف أحػػد البػػاطنيٌن كتابػػا أ‪ٚ‬نػػاع ( ا‪ٜ‬نركػػات ال ػرية يف االسػػبلـ ) م‬ ‫كخػ القرامطػػة بفصػػل عنوانػػه ( القرامطػػة ْنربػػة رائػػدة يف االاػرتاكية ) م كقػػاؿ عػػنهم‬ ‫كبلمػػا أكث ػػر ‪٣‬نػػا يقول ػػه ا‪ٛ‬ننػػاا نف ػػه م كهػػذع ج ػرأة ال ‪٪‬نمػػد عليه ػػا مؤلػػف الكت ػػاب‬ ‫الدكتور ‪١‬نمد ا‪ٚ‬ناعيل ‪.‬‬ ‫كتب هذا البحث عاـ ‪.‬كلقػػد أنصػػفوا الفقػراء كالعمػػاؿ كالفبلحػػٌن م مث زعػػم الػػوزير اف تػػاريط القرامطػػة مشػػوع م كخػػتم‬ ‫تصر‪٪‬نه كاعدا بأف حكومته ستنهج ج القرامطة كفاء ‪ٟ‬نم كا‪٬‬نانا بأفكارهم‪.‬‬ ‫كقبل أاهر صرح كزير معركؼ يف حكومة عدف الشيوعية قاؿ فيه ‪:‬‬ ‫اف القرامطة اارتاكيوف م كهم ركاد لنا عملوا على توزيػع الثػركة م كالقضػاء علػى التميػ الطبقػي‬ ‫‪ . 7581‬‬ .

‬‬ ‫كيف سػػنة ‪ 535‬أمػػر البويهيػػوف بػػاغبلؽ األس ػواؽ يف اليػػوـ العااػػر مػػن اهػػرـ م كعطل ػوا البيػػع م‬ ‫كنصػػبوا القبػػاب يف األسػواؽ م كعلقػػت عليهػػا ا‪ٞ‬ن ػػوح كخػػرج الن ػػاء منتشػرات الشػػعور يلطمػن‬ ‫يف األسػ ػواؽ م كأقيم ػػت النائح ػػة عل ػػى ا‪ٜ‬ن ػػٌن م كتك ػػرر ذل ػػك يف زم ػػن الديا‪ٞ‬ن ػػة"‪ "6‬م كه ػػذع‬ ‫ا‪ٜ‬نادثة‬ ‫(‪ )6‬انظر كتاب ا‪ٞ‬نهدم كا‪ٞ‬نهدكية ‪ٞ‬نؤلفه عبد الرزاؽ حصاف م ص ‪.‬‬ ‫استوط البويهيوف على العراؽ عاـ ‪ 559‬حيث خلعوا ا‪ٝ‬نليفة العباسي ا‪ٞ‬ن ػتكفى بػاهلل كجػاؤكا‬ ‫بالفضػػل بػػن ا‪ٞ‬نقتػػدر فنصػػبوع خليفػػة كأعطػػوع لقػػب (ا‪ٞ‬نطيػػع هلل ) م كصػػار ا‪ٝ‬نليفػػة ألعوبػػة بأيػػدم‬ ‫ا‪ٞ‬نلػػوؾ الػػديبلميٌن الػػذين داـ حكمهػػم أكثػػر مػػن مائػػة عػػاـ م كػػانوا خبل‪ٟ‬نػػا أصػػحاب الكلمػػة‬ ‫ا‪ٞ‬نطلقة ففرضوا التشيع لي ترتكا به كبا‪ٚ‬نه ينشركف معتقػداهتم اجملوسػية م كأكقػدكا نػار الفتنػة بػٌن‬ ‫ال نة كالشيعة كأرادكا من كراء ذلك أف تقع ا‪ٜ‬نػركب كالفػم بػٌن النػاس فػبل ‪٩‬نػدكا كقتػا ‪ٜ‬نػرهبم‬ ‫كٔنلي الناس من اركرهم ‪.‫‪-15-‬‬ ‫المبحث السادس‬ ‫البويهيون‬ ‫البويهيوف ‪ :‬أسػرة فارسػية مػن سػبللة سػابور ذم األكتػاؼ م أسػس دكلػتهم أبػو اػجاع بويػه م‬ ‫كحكػم الػػببلد بعػػد هبلكػػه أبنػػاؤع علػػي (معػ الدكلػػة) م كح ػػن (عمػػاد الدكلػػة ) م كأ٘نػػد (ركػػن‬ ‫الدكلة ) ‪. 13‬‬ .‬‬ ‫كيف عهدهم ْنرأ سفهاء الناس على اتم الصحابة رضواف اهلل عليهم ‪.

‫‪-19‬‬‫هرت ألكؿ مرة يف تاريط بغداد م كهي من األمور اليت مل تعرفها العرب ال يف ا‪ٛ‬ناهلية كال يف‬ ‫االسبلـ م غًن أ ا أصبحت عرفا كمناسبة دينية مهمة عند ا‪ٛ‬نعفرية االمامية االثين عشرية ‪.‬‬ ‫البقرة ‪779 :‬‬ .‬‬ ‫كآخػػر ملػػوؾ البػػويهيٌن أطلػػق علػػى نف ػػه اسػػم ( ا‪ٞ‬نلػػك الػػرحيم ) منازعػػة هلل يف ا‪ٚ‬نػػه كمػػا أطلػػق‬ ‫ا‪ٜ‬ناكم العبيدم على نف ه ( ا‪ٜ‬ناكم بأمرع ) ‪:‬‬ ‫(( تشاهبت قلوهبم قد بينا اآليات لقوـ يوقنوف )) ‪.

‬‬ ‫كقد بذؿ ا‪ٞ‬نؤلف جهدا طيبا يف حشد األدلة اليت تثبت أف الدكلة العبيدية ‪٠‬نوسية كليس بينهػا‬ ‫كبٌن آؿ البيت أم ن ب م كمن ا‪ٞ‬نؤرخٌن الذين اهدكا بذلك ‪ :‬الباقبلا م ابن اداد م كابن‬ ‫ح ـ م كابن خلكاف م كا‪ٞ‬نقري م م كابن حجر م ككلهم ثقات م كعااوا يف فرتة زمنية قريبة من‬ ‫عهد الدكلة العبيدية م مث ناق ا‪ٞ‬نؤلف آراء بعض ا‪ٞ‬ن تشػرقٌن الػذين زعمػوا بػأف العبيػديٌن مػن‬ ‫آؿ البيت فأجاد يف الرد عليهم كبٌن بطبلف قو‪ٟ‬نم بالدليل العلمي القاطع‬ .‬‬ ‫كينت ػػب العبيػػديوف اط عبػػد اهلل بػػن ميمػػوف القػػداح _ بػػن ديصػػاف البػػوا مػػن األهػواز _ كهػػو‬ ‫‪٠‬نوسي كمن أاهر الدعاة ال ريٌن البػاطنيٌن الػذين عػرفهم التػاريط م كمػن دعوتػه هػذع صػيغت‬ ‫دعوة القرامطة ‪. "1‬‬ ‫(‪ )1‬انظر كتاب ( ا‪ٜ‬ناكم بأمر اهلل كأسرار الدعوة الفاطميػة ) لؤلسػتاذ ‪١‬نمػد عبػد اهلل عنػاف ‪.‫‪-13-‬‬ ‫المبحث السابع‬ ‫العبيديون‬ ‫بػػدأ حكػػم العبيػػديٌن يف ا‪ٞ‬نغػػرب عػػاـ ‪ 586‬مث فتحػوا مصػػر عػػاـ ‪ 539‬م مث فتحػوا بػػبلد الشػػاـ‬ ‫فأصبحوا أكر قوة يف العامل االسبلمي ‪.‬‬ ‫كعنػػدما هلػػك عبػػد اهلل قػػاـ بدعوتػػه ال ػرية ابنػػه أ٘نػػد م كبعػػد هػػبلؾ أ٘نػػد تػػوط قيػػادة الػػدعوة‬ ‫كلدع ا‪ٜ‬ن ٌن م فأخوع سعيد بن أ٘ند م كاستقر سعيد (ب لمية ) من أعماؿ ٘ن م كاسػتمر‬ ‫يف نشػػر الػػدعوة كبػػث الػػدعاة حػػل اسػػتفحل أمػػرع كأمػػر دعوتػػه م كحػػاكؿ ا‪ٝ‬نليفػػة ا‪ٞ‬نكتفػػي أف‬ ‫يقػػبض عليػػه كأف ‪٫‬نمػػد دعوتػػه م ففػػر اط ا‪ٞ‬نغػػرب م كبشػػر لػػه هنالػػك دعاتػػه م كقػػاتلوا مػػن أجلػػه‬ ‫حل فر ّنلك األغالبة كتلقب بعبيد اهلل ا‪ٞ‬نهدل م كادعى أنه من آؿ البيت كانتحػل امػامتهم‬ ‫"‪.

‬‬ ‫كيبػػدك أف القرامطػػة كػػانوا م ػوالٌن للعبيػػديٌن يف بدايػػة عهػػدهم م كلبث ػوا علػػى كالئهػػم ‪ٟ‬نػػم ط ػواؿ‬ ‫حيػاة قائػػدهم ا‪ٜ‬ن ػن بػػن هبػراـ م كأثبػت ا‪ٞ‬نعػ لػدين اهلل هػػذا الػػوالء يف رسػالته"‪ "9‬الػػيت كجههػػا‬ ‫اط ا‪ٜ‬ن ػػن بػػن أ٘نػػد القرمطػػي ‪ .‫‪-16‬‬‫كمن أبرز حكاـ الدكلة العبيدية ‪ :‬ا‪ٜ‬ناكم بأمر اهلل الػذم ادعػى األلوهيػة م كبػث دعاتػه يف كػل‬ ‫مكػػاف مػػن ‪٣‬نلكتػػه يبشػػركف بعتقػػدات اجملػػوس كالتناسػػط كا‪ٜ‬نلػػوؿ م كي عمػػوف أف ركح القػػدس‬ ‫انتقلت من آدـ اط علي بن أا طالب م مث انتقلت ركح علي اط ا‪ٜ‬ناكم بأمر هلل ‪.‬‬ ‫(‪)9‬نقل األستاذ ‪١‬نمد عبد اهلل عنػاف رسػالة ا‪ٞ‬نعػ لػدين اهلل يف كتابػه (ا‪ٜ‬نػاكم بػأمر اهلل كأسػرار‬ ‫الدكلػ ػػة الفاطميػ ػػة ) عػ ػػن الن ػ ػػخة ا‪ٞ‬نخطوطػ ػػة مػ ػػن كتػ ػػاب اتعػ ػػاظ ا‪ٜ‬ننفػ ػػاء للمقري ػ ػ م اهفو ػ ػػة‬ ‫باستنبوؿ ص ‪..‬تاريط ا‪ٝ‬نلفاء ‪.‬‬ ‫= كنض ػػيف اط أقػ ػواؿ األس ػػتاذ عن ػػاف ق ػػوؿ ال ػػيوطي يف ت ػػاريط ا‪ٝ‬نلف ػػاء ‪ :‬ا ػػا عبيدي ػػة خبيث ػػة‬ ‫كلي ت فاطمية ‪.‬‬ ‫كقاؿ الذها ‪ :‬فكانوا أربعة عشر متخلفا ال م تخلفا ‪ .‬غػػًن أف ا‪ٝ‬نصػػومة كا‪ٞ‬نناف ػػة مػػا لبثػػت أف نشػػبت بػػٌن الطػرفٌن‬ ‫كاالختبلؼ من طبيعة البشر مهما كانت ‪٥‬نلهم ‪. 513 :‬‬ .‬‬ ‫ك لت هذع الف ػة العبيديػة الباغيػة تػركع ا‪ٞ‬ن ػلمٌن حػل جػاء صػبلح الػدين األيػوا عػاـ ‪369‬‬ ‫فقضى عليهم كأراح ا‪ٞ‬ن لمٌن من اركرهم ‪.‬‬ ‫ككاف من أبرز دعاة ا‪ٜ‬ناكم بأمر اهلل ‪١‬نمػد بػن ا‪ٚ‬ناعيػل الػدرزم ا‪ٞ‬نعػركؼ بػأنو اػتكٌن م ك٘نػ ة‬ ‫بن علي بن أ٘ند ال كزا كهو فارس من مقاطعة ( زكزف ) م كجاء اط القاهرة ‪ٟ‬نػذع ا‪ٞ‬نهمػة أم‬ ‫لبث الدعوة اط ألوهية ا‪ٜ‬ناكم م كبعد أف مت القضاء على الدكلة العبيديػة نشػأت فرقػة يف بػبلد‬ ‫الشاـ ٓنت اسم ( الدركز ) كاستمرت يف اعتناؽ عقيدة العبيديٌن ‪.

‬‬ ‫كهػػل م ػػن ا‪ٞ‬نص ػػادفات أف يظه ػػركا يف أزمنػػة متقارب ػػة ‪ :‬العبي ػػديوف ‪ 586‬م كالبويهي ػػوف ‪ 559‬م‬ ‫كالقرامطة ‪ 519‬م كهل من الصدؼ أيضا أف يتقا‪ٚ‬نوا العامل االسبلمي ‪ :‬البويهيػوف يف العػراؽ‬ ‫م كالقرامطة يف ابه ا‪ٛ‬ن يرة م كالعبيديوف يف مصر كالشاـ !‬ ‫كهل من ا‪ٞ‬نصادفات أف يلج هؤالء ٗنيعا من باب التشيع ! ‪.‫‪-11-‬‬ ‫ىل من المصادفات ؟!‬ ‫هل من ا‪ٞ‬نصادفات أف يرجع البويهيوف كالقرامطة كالعبيديوف اط أصوؿ فارسية ! ‪.‬‬ .‬‬ ‫كهل من ا‪ٞ‬نصادفات أف يكوف ا‪ٞ‬ن لموف ال نة العدك اللدكد ‪ٟ‬نؤالء الضالٌن م كأف يتعاكنوا مػع‬ ‫كل عدك لبلسبلـ كا‪ٞ‬ن لمٌن !‪.‬‬ ‫هل من ا‪ٞ‬نصادفات أف تتشابه عقائدهم م كأف تكوف هي نف ها عقائد مػ دؾ كمػاا كرداػت‬ ‫!‪.

.‫‪-19-‬‬ ‫المبحث الثامن‬ ‫عادوا من جديد‬ ‫أ ػػك العبي ػػديوف كالبويهي ػػوف كالقرامط ػػة دكل ػػة ب ػػين العب ػػاس م كاقت ػػموا الوالي ػػات االس ػػبلمية م‬ ‫كنشركا الكفر كال ندقة يف كػل مكػاف كطأتػه أقػدامهم ‪ ..‬ع ػػادكا ‪ٞ‬نػ ػواالة أع ػػداء اهلل كالتع ػػاكف معه ػػم ض ػػد‬ ‫ا‪ٞ‬ن لمٌن ‪ .‬لقد تعاكنوا مع بريطانيا م كالرتغاؿ م كفرن ا م كركسيا القيصرية ‪.‬‬ ‫كبينما كانت ا‪ٛ‬نيوش االسبلمية تدؽ أبواب العواصم األكركبية يف عهد العثمانيٌن الػذين كحػد‬ ‫اهلل هبم العامل االسبلمي ‪.‬‬ ‫لق ػػد ع ػػاد الب ػػاطنيوف لي ػػؤدكا دكره ػػم ا‪ٞ‬نعه ػػود ‪ ..‬‬ ‫يف هذا الوقت كاف الباطنيوف يهي وف أنف هم ليخرجوا من جحورهم ّنعتقداهتم القد‪٬‬نة اليت مل‬ ‫يغًنكا فيها إال األ‪ٚ‬ناء ‪:‬‬ ‫الصفويوف م البهائيوف م القاديانيوف م الدركز م النصًنيوف م ا‪ٜ‬نشااوف م اال‪ٚ‬ناعيليوف ‪.‬كبعػد أف زاغػت أبصػار النػاس كبلغػت‬ ‫قلػػوهبم ا‪ٜ‬ننػػاجر جػػاء صػػبلح الػػدين األيػػوا فطهػػر بػػبلد الشػػاـ كمصػػر مػػن اجملوسػػية م كأعػػاد‬ ‫للم لمٌن سنة ا‪ٞ‬نصطفى صلى اهلل عليه كسلم ‪.‬‬ .‬‬ ‫ك ن ا‪ٞ‬ن لموف أف لن تقوـ للباطنية قائمة بعد صبلح الدين _‪ _369‬ملكنهم _ قاتلهم اهلل‬ ‫_ اْنهوا من جديد ‪٥‬نو العمل ال رم م كبدأت تنظيماهتم تنمػو داخػل ال ػراديب ا‪ٞ‬نظلمػة ‪.

‬‬ ‫كيف الق م ال ياسي من هذا الكتاب سنتحدث عن التعاكف الوثيق الذم تتقػول أكاصػرع يومػا‬ ‫بعد آخر بٌن ايراف كالنصًنيٌن بصورة خاصة ‪..‬‬ ‫فمحمد بػن نصػًن ‪٠‬نوسػي فارسػي مػن مػوا بػين ‪٧‬نػًن م ك٘نػ ة بػن علػي الػ كزا فارسػي ‪٠‬نوسػي‬ ‫مػػن مقاطعػػة زكزف يف ايػراف ‪ .‫‪-18‬‬‫عادكا ليم قوا الوحدة االسبلمية من جديد ‪.‬‬ ‫كل ائل أف ي أؿ ‪:‬‬ ‫‪ٞ‬ناذا م جت الدرزية كالنصًنية كالبهائية كاال‪ٚ‬ناعيلية مع تاريط ايراف !‪.‬‬ ‫ا‪ٛ‬ن ػواب ‪ :‬فع ػػبل ل ػػيس يف اي ػراف دركز أك نص ػػًنكف م أم ػػا البه ػػائيوف كالص ػػفويوف فمتواج ػػدكف يف‬ ‫ايراف م كلكن الذين أس وا ا‪ٞ‬نذهبٌن الدرزم كالنصًنم فهم فرس ‪٠‬نوس ‪.‬‬ ‫‪ٟ‬نذا كذاؾ ٓندثنا عن الدركز كالنصًنيٌن يف هذا الفصل م كهذع نبذة سريعة عػن أهػم ا‪ٜ‬نركػات‬ ‫الباطنية ا‪ٛ‬نديدة اليت تعود اط أصوؿ ايعية ‪:‬‬ .‬كال نريػػد أف نقػػف طػػويبل لنػػرد علػػى أقػواؿ الػػدركز أك النصػػًنييٌن‬ ‫الذين ي عموف أ م من ن ل قحطاف أك عدناف م كالذم يعنينا اف معتقدات الدركز كالنصػًنية‬ ‫هػ ػػي نف ػ ػػها معتق ػػدات اجملػ ػػوس ‪ :‬م ػػاا م كزرداػ ػػت م كبعض ػػها مػ ػػن معتق ػػدات م ػ ػ دؾ م كال‬ ‫ي تطيعوف انكار ذلك ‪.

305‬‬ . %63‬‬ ‫كبلغت الدكلة الفارسية أكجها يف عصر الشاع عبػاس الصػفوم (‪ )7658 _ 7399‬ـ الػذم‬ ‫استعاف باالنكلي كأقاـ ‪ٟ‬نم مراك ا كأككارا يف ايراف م فكاف من كبار م تشاريه ‪:‬‬ ‫_ ال ػػًن أنطػػوا كال ػػًن ركبػػرت اػػًن "‪ _ "5‬م كاسػػتطاع الشػػاع عبػػاس أف ‪٪‬نقػػق انتصػػارات‬ ‫على الدكلة العثمانية عندما استغل حرهبا مػع النم ػا مػن جهػة م كدعػم االنكليػ لػه مػن جهػة‬ ‫ثانية م كاستفاد من الضعف كالفم يف الدكلة العثمانية من جهة ثالثة ‪.‬‬ ‫أعلػػن ا‪ٚ‬ناعيػػل الصػػفوم أنػػه سػػليل االمػػاـ ال ػػابع"‪ "7‬م كمػػا أعلػػن بػػأف الشػػيعة ديػػن الدكلػػة م‬ ‫كحػػارب ا‪ٚ‬ناعيػػل أهػػل ال ػػنة الػػذين كػػانوا األكثريػػة الكػػاثرة يف الػػببلد الػػيت سػػيطر عليهػػا م ففػػي‬ ‫تري كحدها كانت ن بتهم ال تقل عن ‪.‬‬ ‫(‪ )5‬تاريط الشعوب االسبلمية لرككلماف ص ‪.‬‬ ‫(‪ )7‬االماـ ال ابع عند االمامية ا‪ٛ‬نعفرية هو موسى الكا م ‪.‬أسػ ػػس دكلػ ػػتهم يف‬ ‫أذربيجػػاف ا‪ٚ‬ناعي ػػل الصػػفوم ع ػػاـ ‪ 7300‬م مث ب ػػي نف ػػوذع علػػى ا ػػركاف كالع ػراؽ كف ػػارس م‬ ‫كأنذ من ( تري ) عاصمة لدكلته ‪.‫‪-90-‬‬ ‫المبحث التاسع‬ ‫الصفويون‬ ‫الصػ ػػفويوف سػ ػػبللة مػ ػػن سػ ػػبلالت ملػ ػػوؾ فػ ػػارس بعػ ػػد الفػ ػػتح االسػ ػػبلمي ‪ .

‬‬ ‫(‪ )5‬ايراف يف ا‪ٜ‬نضارة ‪ :‬سليم كاكيم ص ‪. "5‬‬ ‫كعمل الصفويوف على ٓنويػل ا‪ٜ‬نجػاج االيػرانيٌن مػن مكػة اط مشػهد ‪ .‬مل كلد كمل تويف ) ‪.‬فبػىن الغربيػوف الكنػائس‬ ‫يف ايراف ))"‪. "3‬‬ ‫كعاات الدكلة الصفوية منذ عاـ ‪7300‬ـ حل عاـ ‪7155‬ـ حيث قضى عليها العثمانيوف‬ ‫كاألفغ ػػاف م كخلفه ػػم األفش ػػاريوف ال ػػذين اا ػػتهر م ػػنهم ا‪ٞ‬نل ػػك ن ػادر ا ػػاع م كبع ػػد انته ػػاء عه ػػد‬ ‫األفشار حكمت ايراف األسرة القاجارية الػيت اسػتمر حكمهػا حػل عػاـ ‪ 7599‬حيػث انتهػى‬ ‫ا‪ٜ‬نكم اط أسرة هبلول م ك‪٣‬نا ‪٩‬ندر ذكرع أف األفشار كالقجار ايعة ‪. 16‬‬ .‬‬ ‫(‪ )3‬ايراف تأليف ح ن ‪١‬نمد جوهر ك‪١‬نمد مرسي أبو الليل ص ‪.‬كقػد حػج الشػاع عبػاس‬ ‫الصػػفوم سػًنا علػػى األقػػداـ مػػن أصػػفهاف اط مشػػهد زيػػادة يف تقدي ػػه لضػريح االمػػاـ ( علػػي‬ ‫الرضػػا)"‪ "9‬م كليك ػػوف يف عملػػه ه ػػذا قػػدكة لبلي ػرانيٌن م كمنػػذ ذل ػػك العهػػد أص ػػبحت مش ػػهد‬ ‫مدينة مقدسة عند الشيعة االيرانيٌن"‪.‫‪-97‬‬‫كيشهد على ااع عباس األكؿ ااهد من أهله فيقوؿ ‪:‬‬ ‫(( كاث ػػر ه ػػور الرتغ ػػاليٌن يف ا‪ٞ‬ننطق ػػة ب ػػدأت عبلق ػػات ْناري ػػة م ػػع انكلػ ػرتا كفرن ػػا كهولن ػػدا م‬ ‫كمهدت هذع العبلقات اط اتصاالت على م ػتول دبلوماسػي كثقػايف كديػين عنػد اعػتبلء اػاع‬ ‫عباس األكؿ عرش فارس عاـ ‪7391‬ـ م كسجلت تغًنات أساسية يف الببلد كيف عبلقتها مع‬ ‫الغرب م ككاف من نتائج التحوؿ ال ياسي الذم أحدثه ااع عبػاس أف غػ ببلطػه با‪ٞ‬نبشػرين‬ ‫كالق س م فضبل عن التجار كالدبلوماسيٌن كالصػناع كا‪ٛ‬ننػود ا‪ٞ‬نرت قػة ‪ . 700‬‬ ‫(‪ )9‬علػػي الرضػػا بػػن موسػػى الكػػا م بػػن جعفػػر الصػػادؽ بػػن ‪١‬نمػػد البػػاقر بػػن علػػي زيػػن‬ ‫العابدين بن ا‪ٜ‬ن ٌن بن علي بن أا طالب ‪ ( .

‬‬ ‫كعندما حج ااع عباس الكبًن اط مشهد ليصرؼ الناس عن مكة أعاد لؤلذهاف سًنة ا‪ٜ‬ناكم‬ ‫بأمراهلل العبيدم م كا‪ٞ‬نلك الرحيم ا‪ٜ‬ناكم البويهي ‪.‬‬ ‫كمؤرخػػو الشػػيعة اليػػوـ عنػػدما يتحػػدثوف عػػن الصػػفويٌن كعػػن اػػاع عبػػاس الكبػػًن ال يػػأتوف بأدلػػة‬ ‫علػػى أنػػه مل ‪٪‬نػػوؿ النػػاس مػػن ا‪ٜ‬نػػج اط مشػػهد بػػدال مػػن مكػػة م كإ‪٧‬نػػا يقولػػوف ‪ :‬اف لػػم الدكلػػة‬ ‫العثمانية كاف سببا يف إقدامه علػى هػذا العمػل م كيف حجػه اط قػر ( علػي الرضػا ) يف مشػهد‬ ‫دليل على تعظيمه كحبه للعرب ‪.‬‬ ‫فالقضية _ كما ي عموف _ سياسية كلي ت عقائدية"‪.‬‬ ‫كيف عهد ااع عباس بدأ صدر الػدين الشػًنازم يف الػدعوة اط عقيػدة البػاب أك الػدين البهػائي‬ ‫فكانت دعوة ااع عباس الكبًن كأفكارع مرتعا ‪ٞ‬نثل هذع األفكار ا‪ٞ‬نتطرفة ا‪ٞ‬ننحرفة ‪. "6‬‬ ‫(‪ )6‬انظر كتاب ( الشيعة يف التاريط ) ‪ٞ‬نؤلفه ‪١‬نمد ح ٌن ال ين م فصل دفع التهجم علػى‬ ‫ايعة ايراف م ص ‪ 535‬م دار اآلثار ببًنكت ‪.‫‪-95‬‬‫كاذف ‪:‬‬ ‫فالصفويوف يف اخ ااع عباس الكبًن أقاموا دكلة فارسية باطنيػة م كحػاربوا ا‪ٞ‬ن ػلمٌن ال ػنة‬ ‫يف ايراف م كتعاكنوا مع أعداء االسبلـ كػاالنكلي كالرتغػاؿ م كاػجعوا ألكؿ مػرة بنػاء الكنػائس‬ ‫م كأطلقوا العناف للمبشرين كالق س ليف دكا يف ببلد ا‪ٞ‬ن لمٌن كلًنفعوا رايات الشػرؾ كاال‪ٜ‬نػاد‬ ‫‪.‬‬ .

‬‬ ‫ككض ػػع أنص ػػارع كثػ ػًنا م ػػن األناا ػػيد يف مدح ػػه كتعظيم ػػه ‪ .‬‬ ‫ككج ػػدت البهائي ػػة ك ػػل م ػػاعدة كع ػػوف م ػػن االنكلي ػ ػ ال ػػذين ك ػػانوا ي ػػيطركف عل ػػى معظ ػػم‬ .‬‬ ‫ب ػػدأ م ػػًنزا دعوت ػػه ع ػػاـ ‪7950‬ـ كاجتم ػػع علي ػػه أه ػػل ف ػػارس م كاص ػػطدمت دعوت ػػه فيم ػػا بع ػػد‬ ‫بطموح الشاع فأعدمه عػاـ ‪7930‬ـ إال أف الػدعوة اسػتمرت بعػد هػبلؾ مؤس ػها الػذم كػاف‬ ‫قػػد اختػػار ‪ٟ‬نػػا أ‪٤‬نػػب طبلبػػه _هبػػاء اهلل _ الػػذم نػػادل با‪ٞ‬ن ػػاكاة ا‪ٞ‬نطلقػػة بػػٌن سػػائر البشػػر م ال‬ ‫فػػرؽ يف ذلػػك بػػٌن يهػػودم كم ػػلم كنصػراا م كال بػػٌن رجػػل كامػرأة م كن ػػط صػػبلة ا‪ٛ‬نماعػػة م‬ ‫كنادل بنبذ ما أ‪ٚ‬ناع القيود االسبلمية كاخًنا ألغى كل ما يف االسبلـ من حبلؿ كحراـ ‪...‬كق ػػاـ هب ػػاء اهلل بت ػػأليف كت ػػاب يف‬ ‫الفارسية أ‪ٚ‬ناع ( الكتاب األقػدس ) م كيعتقػد أنػه أقػدس مػن التػوراة كاال‪٤‬نيػل كالقػرآف ‪ .‬‬ ‫أخػػذ مػػن ال ػػب يٌن اليهػػود فكػػرة ا‪ٜ‬نلػػوؿ م كأخػػذ مػػن ال رداػػتية فكػػرة البػػاب لبلمػػاـ ا‪ٞ‬ن ػػتور م‬ ‫ف ردات قاؿ بأنػه البػاب ‪ٞ‬نػ دا م مث زعػم _ مػًنزا _ أف اهلل قػد حػل فيػه م كأنػه بػه سػيظهر اهلل‬ ‫‪ٝ‬نلقه م ككاف مًنزا على ا‪ٚ‬ناعيليا قبل أف ينادم بالبهائية ‪.‬كبعػد‬ ‫هبلؾ هباء اهلل انتقلػت زعامػة ا‪ٞ‬نػذهب اط ابنػه عبػاس عػاـ ‪7985‬ـ كت ػمى عبػد البهػاء أك (‬ ‫غصن أعظم ) ‪.‫‪-95-‬‬ ‫المبحث العاشر‬ ‫البهائية‬ ‫مؤسػػس هػػذع الفرقػػة مػػًنزا علػػي ‪١‬نمػػد الش ػًنازم م ك ػاف اثػػين عش ػريا مث أخػػذ ‪٠‬نموعػػة آراء مػػن‬ ‫مذاهب ‪٢‬نتلفة كصنع منها مذهبه ا‪ٛ‬نديد ‪.

"1‬‬ ‫كعلػػى غػرار البهائيػػة نشػأت فرقػػة يف ا‪ٟ‬ننػػد ‪ٚ‬نػػت نف ػػها (القاديانيػػة ) كمؤس ػػها غػػبلـ أ٘نػػد م‬ ‫كالقاديانية ن بة اط بلدته ( قادياف ) ‪.‬‬ ‫ب‪ -‬ا‪ٞ‬نذاهب االسبلمية همد أبو زهرة ‪.‬‬ ‫(‪ )1‬يف حديثنا عن البهائية اعتمدنا على ا‪ٞ‬نصادر التالية ‪:‬‬ ‫ا‪-‬ا‪ٞ‬نهدم كا‪ٞ‬نهدكية أل٘ند أمٌن ‪.‫‪-99‬‬‫البل ػػداف االس ػػبلمية م ككي ػػف ال ‪٬‬ن ػػدكف ي ػػد ال ػػدعم ‪ٟ‬ن ػػا كه ػػي ال ػػيت أبطل ػػت ا‪ٛ‬نه ػػاد كه ػػذا يع ػػين‬ ‫االست بلـ كا‪ٝ‬ننوع لبلستعمار ‪.‬‬ ‫هذا ك‪٩‬نمع علماء ا‪ٞ‬ن لمٌن على تكفًن هذا ا‪ٞ‬نذهب كأنه ال ‪٬‬نت اط االسبلـ بصلة"‪.‬‬ ‫كللبهائية اليوـ نشاط كاسع يف ايراف _ البلد الػذم نشػأت كترعرعػت فيػه _ كيف الػببلد العربيػة‬ ‫م كأكركبا م كأمريكا م كا‪ٟ‬نند م كيف فل طٌن اهتلة ‪.‬‬ .‬‬ ‫كزعػػم غػػبلـ أ٘نػػد بأنػػه ا‪ٞ‬نهػػدم ا‪ٞ‬ننتظػػر كنػػادل بتعطيػػل ا‪ٛ‬نهػػاد م ك هػػرت هػػذع الفرقػػة يف زمػػن‬ ‫استب ػػل ا‪ٞ‬ن ػػلموف يف قتػػاؿ االنكلي ػ اهتلػػٌن م ككػػاف االنكلي ػ كراء نشػػأة كاعػػداد غػػبلـ أ٘نػػد‬ ‫كما كانوا كراء البهائية من قبل م كللقاديانية نشاط كاسع يف فل طٌن اهتلة ‪.‬‬ ‫كتأثر هباء اهلل با‪ٞ‬ناسونية كاتصل ب عمائها م ك‪٣‬نا ‪٩‬ندر ذكرع أف البهائيٌن يؤمنوف بالتقيػه ك ػائر‬ ‫فرؽ الشيعة م ك‪٫‬نفوف جوهر دينهم على غًن أتباعه ‪.

‬‬ ‫(‪ )9‬انظر ا‪ٞ‬ننتقى من منهاج االعتداؿ للذها ٓنقيق ‪١‬نب الدين ا‪ٝ‬نطيب ص ‪.‬‬ ‫كيق ػػوؿ النص ػػًنيوف بتناس ػػط األركاح م كق ػػدـ الع ػػامل م كانك ػػار البع ػػث كالنش ػػور م كا‪ٛ‬نن ػػة‬ ‫كالنػػار م كمػػن حقيقػػة ا‪ٝ‬نطػػاب يف الػػدين عنػػدهم أف عليػػا هػػو الػػرب م كأف ‪١‬نمػػدا هػػو‬ ‫ا‪ٜ‬نجاب م كأف سلماف هو الباب م كابليس األبال ة _كما يقولوف علػيهم لعنػة اهلل _‬ ‫عمر بن ا‪ٝ‬نطػاب م كيليػه يف رتبػة االبل ػية أبػو بكػر فعثمػاف بػن عفػاف رضػي اهلل عػنهم‬ ‫أٗنعٌن ‪.‬كيف ػػل االسػػتعمار الفرن ػػي قامػػت ‪ٟ‬نػػم‬ ‫دكلة م كصنعت منهم (ربا) كهذا الرب الذم صنعته فرن ا هػو (سػليماف ا‪ٞ‬نراػد )"‪"9‬‬ ‫‪.. 81‬‬ .‬‬ ‫ككاف النصًنيوف سببا يف احتبلؿ النصارل لببلد الشاـ يف ا‪ٜ‬نركب الصػليبية كيف سػقوط‬ ‫بيػت ا‪ٞ‬نقػػدس م كمػا كػػانوا عونػا للتتػػار ضػد ا‪ٞ‬ن ػػلمٌن م كاعتمػدت فرن ػػا علػيهم عنػػدما‬ ‫احتلػػت بػػبلد الشػػاـ يف مطلػػع هػػذا القػػرف ‪ .‫‪-93-‬‬ ‫المبحث الحادي عشر‬ ‫النصيرية‬ ‫أتباع ‪١‬نمد بن نصًن م كاف ايعيا اماميا م كهو من موا بين ‪٧‬نًن !! كهو الذم اخػرتع‬ ‫فك ػػرة االم ػػاـ ا‪ٛ‬نائ ػػب م كأن ػػه الب ػػاب إلي ػػه م كك ػػاف (ميم ػػوف الق ػػداح الديص ػػاا اليه ػػودم‬ ‫الفارسي ) قد سبق ‪١‬نمد بن نصًن يف الدعوة اط باب االماـ ا‪ٛ‬نائب ‪.‬‬ ‫ا ػػم ي ػػيطركف اليػػوـ علػػى ج ػ ء مهػػم مػػن بػػبلد الشػػاـ _ سػػورية _ ك‪٫‬نططػػوف للقضػػاء‬ ‫علػػى االسػػبلـ كا‪ٞ‬ن ػػلمٌن اف خػػبل ‪ٟ‬ن ػػم ا‪ٛ‬نػػو كيتع ػػاكنوف مػػع اس ػرائيل كاي ػراف كالوالي ػػات‬ ‫ا‪ٞ‬نتحػػدة األمريكيػػة م كقػػد أٗنػػع علمػػاء ا‪ٞ‬ن ػػلمٌن يف القػػدمي كا‪ٜ‬نػػديث علػػى كفػػر هػػذع‬ ‫الطائفة ‪.

‬‬ ‫كيتواجد الدركز يف لبناف كسورية كفل طٌن اهتلػة م كتطػوع عػدد مػن ابنػائهم يف جػي الػدفاع‬ ‫االسرائيلي م كيعملػوف مػن أجػل اقامػة دكلػة ‪ٟ‬نػم يف جػ ء مػن سػورية كلبنػاف م كيػدعمهم العػدك‬ ‫الصهيوا من أجل ٓنقيق هذا ا‪ٟ‬ندؼ ‪.‬‬ .‬كمػػن مصػػر اْنهػػا اط بػػبلد الشػػاـ م‬ ‫كهناؾ أخذا ينشراف مذهبهما اال‪ٜ‬نادم ال رم كمع مركر الػ من ٕنكػن الػدركز مػن اقامػة دكلػة‬ ‫‪ٟ‬نم يف لبناف م كالقت دكلتهم كل ترحيب من االنكلي ‪.‬‬ ‫كمػػن أاػػهر تبلمػػذع ٘نػ ة بػػن ‪١‬نمػػد بػػن ا‪ٚ‬ناعيػػل الػػدرزم ا‪ٞ‬نعػػركؼ ( بأنواػػتكٌن ) كاليػػه ين ػػب‬ ‫ا‪ٞ‬نذهب ‪.‬‬ ‫فػػر ٘ن ػ ة كتلميػػذع ‪١‬نمػػد الػػدرزم مػػن مصػػر بعػػد أف افتضػػح أمر‪٨‬نػػا م كمل ي ػػتطع ا‪ٜ‬نػػاكم بػػأمرع‬ ‫العبيػػدم أف ‪٪‬نػػوؿ بينهمػػا كبػػٌن نقمػػة ا‪ٞ‬ن ػػلمٌن عليهمػػا ‪ ..‫‪-96-‬‬ ‫المبحث الثاني عشر‬ ‫الدروز‬ ‫أسػػس هػػذا ا‪ٞ‬نػػذهب ( ٘ن ػ ة بػػن علػػي بػػن أ٘نػػد ال ػ كزا ) كهػػو فارسػػي ‪٠‬نوسػػي مػػن مقاطعػػة (‬ ‫زكزف ) قاؿ بالتناسط كا‪ٜ‬نلوؿ م كزعم أف ركح القدس انتقلت من آدـ اط علي بػن أا طالػب‬ ‫م مث انتقلت ركح علي اط ا‪ٜ‬ناكم بأمرع العبيدل ‪.‬‬ ‫ففػػي سػػورية مػػثبل ‪٤‬نػػد اف كث ػًنا مػػن أبنػػائهم الػػذين يعملػػوف يف ا‪ٛ‬نػػي ال ػػورم يتعػػاملوف مػػع‬ ‫العدك الصهيوا كجواسيس ‪.

‬‬ ‫اف الذين ‪٩‬ناكركف الػدركز كيعرفػوف تػار‪٫‬نهم ككاقعهػم يعلمػوف جيػدا بػأ م علػى أهبػة االسػتعداد‬ ‫مػػن أجػػل اقامػػة دكلػػتهم يف ا‪ٛ‬نػػوالف كحػػوراف كالشػػوؼ كجبػػل حػػوراف كالصػػحراء ا‪ٞ‬نمتػػدة مػػا بػػٌن‬ ‫تدمر كاألردف كالعراؽ م ك‪ٟ‬نذا فالدركز على اتصاؿ دائم مع اخوا م الػدركز الػذين يعيشػوف يف‬ ‫فل ػػطٌن اهتلػػة م كمػػا أ ػػم علػػى اتصػػاؿ دائػػم مػػع العػػدك الصػػهيوا م كقػػد كشػػفت الصػػحافة‬ ‫بعض هذع االتصاالت ‪.‬‬ ‫كيف حرب ‪7861‬ـ ذاؽ ا‪ٞ‬ن لموف يف ا‪ٛ‬نوالف كاألردف الويبلت من الدركز العاملٌن يف جي‬ ‫الدفاع االسرائيلي م فكانوا ال ير٘نوف الشيوخ الذين أ كتهم ال نوف م كال يعػرؼ العطػف كال‬ ‫الشفقة سبيبل اط قلوهبم القاسية ‪.‬‬ ‫كيف حػػرب ‪7815‬ـ كػػانوا (طػػابورا) مػػن ط ػوابًن كثػػًنة كانػػت ت ػ رع ا‪ٝ‬نيانػػة كالتػػثمر يف صػػفوؼ‬ ‫ا‪ٛ‬ننػػود يف ا‪ٛ‬نبهػػة الش ػرقية م كحػػوكم عػػدد مػػنهم يف سػػاحات القتػػاؿ م ككػػاف مػػن أبػػرز قػػادهتم‬ ‫الع ػػكريٌن الػػذين أعػػدموا نتيجػػة اتصػػاالهتم مػػع العػػدك الصػػهيوا العقيػػد (توفيػػق حػػبلكة ) م‬ ‫كا‪ٛ‬ندير بالذكر أف الذين أعدموا هم ا‪ٛ‬ننود من أبناء ال نة كلي ت القيادة النصًنية ا‪ٝ‬نائنة ‪.‬‬ .‫‪-91‬‬‫كلقد ألقت ا‪ٞ‬نخابرات ال ورية القبض على عدة اػبكات للتج ػس كخاصػة يف قػراهم اجملػاكرة‬ ‫لفل طٌن اهتلة أم يف ا‪ٛ‬نوالف ‪.

‫‪-98-‬‬ ‫الفصل الرابع‬ ‫ايران في عهد آل بهلوى‬ ‫_ إيران والبهلوية ‪.‬‬ .

‬‬ ‫كعندما قدـ نف ه اط آمر ا‪ٞ‬نع كر قبل على الفور ألف له طوله البالغ حػوا مػرتين كػاف خػًن‬ ‫اػػفيع لػػه م فعػػٌن مشػػرفا علػػى اسػػطبل ا‪ٞ‬نع ػػكر كم ػػؤكال عػػن الػػدكاب فيػػه ‪ . "7‬‬ ‫ككانت لريطانيا مصاح حيوية يف ايراف م ككانت ٔنشى من النظاـ الشيوعي ا‪ٛ‬نديػد يف ركسػيا‬ ‫اجملػػاكرة الي ػراف م كتعل ػػم أف ا‪ٞ‬نلػػك أ٘نػػد ا ػػاع ضػػعيف كال ي ػػتطيع مواجه ػػة األخطػػار اهدق ػػة‬ ‫بػػببلدع ‪ .‬كبعػػد عػػدة أاػػهر‬ ‫تػػرؾ عملػػه هػػذا ليلتحػػق ّنع ػػكر لرسػػتاف كجنػػدم عػػادم م كقػػد أبػػدل رضػػا خػػاف اسػػتعدادا‬ ‫كنشاطا كبًنين يف عمله فارتقى اط مرتبة عريف كرئيس العرفاء فيما بعد ‪.‬كانتػػدب االنكلي ػ رضػػا خػػاف ‪ٟ‬نػػذع ا‪ٞ‬نهمػػة م كجػػاء هػػذا االنتػػداب علػػى مراحػػل م كمت‬ ‫ابعاد ا‪ٞ‬نلك أ٘ند ااع يف عاـ ‪.‬‬ ‫(‪ )7‬ايراف يف ربع قرف تأليف الدكتور موسى ا‪ٞ‬نوسرم م ص‪.‫‪-87-‬‬ ‫ايران والبهلوية‬ ‫نػ ح رضػػا خػاف اط طهػراف كلػه ٖنػػاا عشػرة سػػنة م كبقػي يف طهػراف بضػع سػػنٌن كهػو يعمػػل يف‬ ‫ا‪ٞ‬نطاعم كا‪ٞ‬نقاهي للحصوؿ على قوته حل نصحه صديق له باالنضماـ اط سلك ا‪ٛ‬نندية‪. 715‬‬ .‬‬ ‫كهكػػذا بػػدأ رضػػا خػػاف يرتقػػي سػػلم ا‪ٞ‬نناصػػب يف ا‪ٛ‬نػػي كاحػػدا بعػػد آخػػر حػػل أصػػبح رئي ػػا‬ ‫الحدل الثكنات الع كرية يف طهراف مث رئي ا ‪ٞ‬نع كر ‪٨‬نداف"‪. 7857‬‬ ‫كيف عاـ ‪ 7853‬نصب رضا خاف نف ه ملكا م كلقب نف ه ب(هبلوم) ‪.

‬‬ ‫كيف عػػاـ ‪ 7850‬قل ػ مػػادة التعلػػيم الػػديين يف ا‪ٞ‬نػػدارس ا‪ٜ‬نكوميػػة مث جعلهػػا غػػًن ال اميػػة يف‬ ‫ا‪ٞ‬ندارس االبتدائية كالثانوية م كفرض اللغة الفارسية بدال من اللغة العربية ‪.‬‬ ‫كيف عاـ ‪ 7853‬غًن اسم الدكلة فأصبحت (ايراف) بعد أف كانت (فارس) ‪.‬‬ ‫كيف عػػاـ ‪ 7851‬ألغػػى رضػػا هبلػػول أحكػػاـ الش ػريعة االسػػبلمية م ككضػػع قانونػػا مػػدنيا كآخػػر‬ ‫للعقوبات بنيا على األساس الفرن ي ‪.‬‬ ‫كاس ػػتمر رض ػػا هبل ػػول يف تنفي ػػذ سياس ػػة االنكليػ ػ الرامي ػػة اط نش ػػر اال‪ٜ‬ن ػػاد كح ػػرب االس ػػبلـ‬ .‫‪-85‬‬‫كيف عػاـ ‪ 7856‬ألغػػى رضػػا هبلػػوم ا‪ٜ‬نجػػاب الشػرعي م ككانػػت زكجتػػه أكؿ مػػن كشػػفت عػػن‬ ‫رأسػػها يف احتفػػاؿ ر‪ٚ‬نػػي م مث أمػػر الشػػرطة ّنضػػايقة الن ػػاء الل ػوايت رفضػػن االقتػػداء ّنلكػػتهن‬ ‫كخػػرجن ‪١‬نجبػػات م كمػػا كانػػت ام ػرأة ٔنػػرج مػػن بيتهػػا ‪١‬نجبػػة إال كعػػادت إليػػه سػػافرة م فقػػد‬ ‫كان ػػت الش ػػرطة ت ػػتو عل ػػى عباءهت ػػا كهت ػػٌن ص ػػاحبتها م ػػا اس ػػتطاعت اط االهان ػػة س ػػبيبل م‬ ‫كعندما س ل ا‪ٞ‬نلك عن سبب ضغطه على الن وة مع أف عجلػة التػاريط قػد تضػمن لػه ٓنقيػق‬ ‫أهدافه اجاب ‪:‬‬ ‫(( لقد نفذ صرم م اط مل أرل ببلدم كقد مل ت بالغرباف ال ود ! )) ‪.‬‬ ‫ككاف رضػا خػاف صػديقا ٘نيمػا لكمػاؿ أتػاتورؾ م ك‪٪‬نػرص دكمػا علػى تقليػدع كاقتفػاء خطػاع م‬ ‫كتوجهػػت هػػذع الصػػداقة ب يػػارة قػػاـ هبػػا رضػػا خػػاف ألتػػاتورؾ عػػاـ ‪ 7859‬م ك‪ٟ‬نػػذا كػػاف رضػػا‬ ‫هبلول يف حربه لبلسبلـ صورة طبق األصل عن أتاتورؾ ‪.

‬‬ ‫كبعد انتهاء الشاع من دراسته االعدادية عاد اط ببلدع كقد اصطحب معه صديقه كأستاذع (‬ ‫بركاف ) كتتحػدث زكجػه ثريػا يف مػذكراهتا عػن صػلة الشػاع با‪ٞ‬ن ػيو بػركاف بعػد أف أصػبح ملكػا‬ ‫فتقوؿ ‪:‬‬ ‫(( مل ‪٪‬نًنا كمل يدهشين يف ا‪ٞ‬ندة اليت قضيتها مع الشاع ايء أكثػر مػن هػذا االتصػاؿ الوثيػق‬ ‫الغ ػػامض بين ػػه كب ػػٌن م ػػيو ب ػػركاف م لق ػػد ك ػػاف باس ػػتطاعيت أف أس ػػأله ع ػػن أم اػ ػيء إال ع ػػن‬ ‫اخصية بركاف كعبلقاته به )) ‪.‫‪-85‬‬‫حل أبعدع أسيادع ا‪ٜ‬نلفاء عاـ ‪ 7897‬م كاختاركا ابنه ‪١‬نمد رضا ملكا اليراف ‪.‬ككػػاف هػػذا هػػو أسػػلوب االنكليػ يف‬ ‫تربية ا‪ٜ‬نكاـ كاعدادهم ‪.‬لقػد قبػل‬ ‫سفًنها ( دكريل ) يف ببلطػه م كفػتح ‪ٟ‬نػا أكسػع اجملػاالت م ففػي ايػراف جػي عرمػرـ مػن ا‪ٝ‬نػراء‬ ‫اليهود يعملوف يف كزارة ال راعػة كحػدها أكثػر مػن (‪ ) 500‬مهنػدس زراعػي م كلليهػود اػركات‬ ‫كمؤس ات كاسعة االنتشار م كتشكل ثقبل اقتصاديا يف العاصمة طهراف‪.‬‬ ‫كيف عاـ ‪ 7899‬اعرتؼ ااع ايراف ‪١‬نمد رضا هبلػول باسػرائيل م كأقػاـ عبلقػات متينػة معهػا م‬ ‫كمل تنقطع هذع العبلقات إال يف عهد ( مصدؽ ) م كعادت العبلقػات اط سػابق عهػدها بعػد‬ ‫رحيل كزارة مصدؽ م كعاد الشاع ‪٫‬نطب كد اسرائيل م كيقيم معها أكثق العبلقػات ‪ .‬‬ .‬‬ ‫كاػػاع اي ػراف ا‪ٛ‬نديػػد ‪١‬نمػػد رضػػا كػػاف طالبػػا ّندرسػػة ( ركزع ) قػػرب جنيػػف م ككػػاف علػػى صػػلة‬ ‫كثيقػػة مػػع عميػػل ا‪ٞ‬نخػػابرات الريطانيػػة ( م ػػيو بػػركاف ) ‪ .

.‬كتبػػدم ا‪ٜ‬نكومػػة االيرانيػػة ت ػػهيبلت كثػػًنة ‪ٟ‬نػػؤالء البهػػائيٌن يف كػػل اجملػػاالت‬ ‫كهم أحرار يف أف يأخذكا معهم من األمواؿ ما يشاؤكف"‪. 88‬‬ .‬‬ ‫(‪ )5‬ايراف يف ربع قرف ص ‪.‬‬ ‫كعنػػدما قويػػت اػػوكة الشػػاع يف ايػراف أخػػذ يتحػػدث عػػن أطماعػػه التوسػػعية يف منطقػػة ا‪ٝ‬نلػػيج م‬ ‫كبعد ان حاب االنكلي من ا‪ٝ‬نليج عاـ ‪ 7817‬قاـ الشاع باحتبلؿ ا‪ٛ‬ن ر العربية التالية ‪:‬‬ ‫( أبو موسى قرب الشارقة م كطنب الكرل قػرب رأس ا‪ٝ‬نيمػة م كطنػب الصػغرل الػيت تبعػد ‪9‬‬ ‫أمياؿ عن طنب الكرل ) ‪.‬‬ ‫كيف موسم ا‪ٜ‬نج اط عكا البلد ا‪ٞ‬نقدسة عند البهائيٌن تنقل طائرات العاؿ االسػرائيلية البهػائيٌن‬ ‫مػػن ايػراف كإليهػػا ‪ . "5‬‬ ‫جػػاء االنكلي ػ بالشػػاع ‪١‬نمػػد رضػػا يف األربعينػػات م كيف ا‪ٝ‬نم ػػينات تػػوط األمريكػػاف ٘نايتػػه م‬ ‫فقدموا له ال بلح كا‪ٝ‬نراء كا‪ٛ‬نند م كاعادكع اط ا‪ٜ‬نكم بعػد مغادرتػه ايػراف يف عهػد مصػدؽ ‪.‬‬ ‫كبعػػد عػػودة ‪١‬نمػػد رضػػا أصػػبح أسػػًنا لوكالػػة ا‪ٞ‬نخػػابرات األمريكيػػة ال يعصػػي ‪ٟ‬نػػا أم ػرا م كجعػػل‬ ‫األمريكاف من ايراف مرك ا ‪ٜ‬نماية مصا‪ٜ‬نهم يف ا‪ٛ‬ن يرة العربية ‪.‫‪-89‬‬‫كللبهػائيٌن سػلطاف كاسػع يف ايػراف م كمػن أهػػم الشخصػيات الػيت تنتمػي ‪ٟ‬نػذع الطائفػة ‪ :‬الفريػػق‬ ‫ايػػادم طبيػػب الشػػاع ا‪ٝ‬نػػاص م كعبػػاس هويػػدا رئػػيس الػػوزراء ال ػػابق كلػػد يف فل ػػطٌن مػػن أب‬ ‫هبػػائي م كعبػػاس آراـ كزيػػر ا‪ٝ‬نارجيػػة ال ػػابق م ككبػػار ا‪ٞ‬ن ػػؤكلٌن عػػن التلف يػػوف كعلػػى رأسػػهم (‬ ‫ثابت باسياؿ ) م ٗنشيد اموز‪٩‬نار رئيس الوزراء ال ابق م كزير الدفاع كالصحة كا‪ٞ‬ناء ‪.

‫‪-83‬‬‫كأعلن الشاع عن أهدافه صراحة فقاؿ ‪:‬‬ ‫(( اف ايراف ‪٩‬نب أف تبين م تقبل خططها الع كرية على ا‪ٝ‬نليج )) ‪. 509‬‬ . 705 _ 96 :‬‬ ‫(‪ )9‬ايراف يف ربع قرف ‪ :‬ص ‪.‬ككػػاف يػػرم أف مبػػادلء الػػدين اجملوسػػي كافيػػة السػػعاد‬ ‫البشرية كلي ت بأقل من ا‪ٞ‬نبادلء اليت جاء هبا االسبلـ ‪.‬‬ ‫كأضاؼ قائبل ‪:‬‬ ‫(( ‪٥‬نن ال نرغب يف أف ٔنرج قوات من ا‪ٝ‬نليج الفارسػي _ علػى زعمػه _ لتحػل ‪١‬نلهػا قػوات‬ ‫أخرل كال اك أف أمرا كهذا لن ‪٪‬ندث كسيكوف ضماف حرية ا‪ٞ‬نبلحة يف هذع ا‪ٞ‬ننطقة منوطا‬ ‫بنا م ك‪٥‬نن قادركف على ا‪٤‬ناز الت اماتنا ))"‪.‬‬ ‫قاؿ الدكتور موسى ا‪ٞ‬نوسرل ‪:‬‬ ‫كاف مػػن يػ كر الشػػاع يف مكتبػػه ا‪ٝ‬نػػاص ال بػػد كأف يػػرل تلػػك اللوحػػة الذهبيػػة الػػيت كتػػب عليهػػا‬ ‫العبػػارات الػػثبلث _ أم مبػػادلء زراداػػت ا‪ٞ‬نعركفػػة _ ‪ (:‬الفكػػر ا‪ٜ‬ن ػػن م كالعمػػل ا‪ٜ‬ن ػػن م‬ ‫كالقوؿ ا‪ٜ‬ن ن ) م كقد كضعت على جانب من مكتبه لي عد بقراءهتا يف كل صباح "‪"9‬‬ ‫(‪ )5‬األ‪٨‬نية اإلسرتاتيجية للخليج العرا للدكتور الفيل صفحات ‪. "5‬‬ ‫كيف االطارين الديين كالقومي عمل الشاع علػى احيػاء أ‪٠‬نػاد الفػرس م ككػاف يػردد بكػل مناسػبة‬ ‫أف يكػػوف اػػعبه ايرانيػػا قبػػل كػػل اػػيء ‪ .

‬‬ ‫كأخًنا فالببلط الشاهنشاهي يضج ّنختلف أنواع الف اد كالعبث ‪:‬‬ ‫فشػػقيقه الشػػاع الكػػرل (مشػػس) ارتػػدت اط النص ػرانية علػػى يػػد ب ػولس الثػػاا عػػاـ ‪ 7833‬م‬ ‫كبنت كني ة يف قصرها م كتعت ُنمل الصليب كنشر النصرانية بٌن الناس ‪.. ) "3‬‬ ‫كمل يقتص ػػر الف ػػاد عل ػػى ال ػػببلط الشاهنش ػػاهى ب ػػل راج ػػت ا‪ٞ‬نخ ػػدرات ب ػػٌن عام ػػة الش ػػباب‬ ‫(‪ )3‬ايراف يف ربع قرف ص ‪.‬‬ ‫كاألمًنة (خًنية) ت كجت من عػازؼ كػاف يعمػل يف مبلهػي طهػراف مث تػرؾ العػ ؼ بعػد زكاجػه‬ ‫من األمًنة كصار كزيرا للفن ‪.‬‬ ‫كالشػقيقة التوأمػة للشػاع (أاػػرؼ) تػدير أضػخم مؤس ػة لتهريػػب ا‪ٞ‬نخػدرات يف العػامل م كتقػػيم‬ ‫يف قصػرها أسػوأ ا‪ٜ‬نفػبلت ال ػاهرة م كقػد كصػفت زكجػة الشػاع ال ػابقة (ثريػا) هػذع ا‪ٜ‬نفػػبلت‬ ‫فقالت ‪:‬‬ ‫(عندما تبلغ ا‪ٜ‬نفلة ذركهتا يف ال اعة األكط من الصباح ‪ .‬فحين ذ تطفأ األنوار ‪ . 785‬‬ .‬كبػٌن حػٌن‬ ‫كحٌن ي مع ا‪ٜ‬ناضػركف كبلبػا تنػبح بأصػوات م ػجلة كسػرعاف مػا تكشػف ا‪ٜ‬نقيقػة أف الشػاع‬ ‫هو الذم كاف يقلد أصوات الكبلب "‪.‫‪-86‬‬‫كحاكؿ الشاع ‪١‬نمد رضا بعػث عػادات كتقاليػد كأعػراؼ ال اسػانيٌن مػن جديػد م كيف الوقػت‬ ‫نف ػػه حػػارب كاضػػطهد األقليػػات غػػًن الفارسػػية يف اي ػراف ك ػالعرب م كاألك ػراد م كالرتكمػػاف م‬ ‫كالبلوش ‪.

"6‬‬ ‫وبعد‬ ‫ه ػػا ق ػػد عرض ػػنا م ػػوج ا لت ػػاريط ايػ ػراف م كبين ػػا موق ػػف اجمل ػػوس الف ػػرس م ػػن االس ػػبلـ من ػػذ بعث ػػة‬ ‫ا‪ٞ‬نصطفى صلى اهلل عليه كسلم كحل يومنا هذا م كأثبتنا باألدلة القطعية أف الفرس اجملػوس مل‬ ‫يتخلوا عن الكيد ‪ٟ‬نذا الدين يوما كاحدا ‪.‬‬ ‫ك‪٥‬نن يف هذا ا‪ٞ‬نوج مل نأت على ذكر ٗنيع ا‪ٜ‬نركات الباطنية اجملوسية م كلو فعلنا ذلك لكنػا‬ ‫ُناجة اط تأليف عدد من األسفار ‪. 186‬‬ .‬‬ ‫كقد قف نا عن تاريط ا‪ٞ‬نوحدين كا‪ٜ‬نمدانيٌن كاألغالبة كاألدارسة م كعن حركات ‪٠‬نوسية باطنيػة‬ ‫كث ػ ػ ػ ػ ػ ػػًنة ‪ .‬‬ ‫كمل نؤرخ حركة ا‪ٜ‬نشااٌن كتاريط زعيمها اجملوسػي الفارسػي ( ا‪ٜ‬ن ػن بػن الصػباح ) كمػا لعبتػه‬ ‫كتلعبػػه اليػػوـ يف تػػاريط سػػورية كا‪ٟ‬ننػػد كأفريقيػػا كايػراف كأكركبػػا م كاذا كػػاف الشػػيء بالشػػيء يػػذكر‬ ‫فإف عقيدة ( البهرة ) ال ٔنتلف عن عقيدة ا‪ٜ‬نشااٌن ‪.‬قف ن ػ ػ ػ ػ ػ ػػا ع ػ ػ ػ ػ ػ ػػن ا‪ٜ‬ن ػ ػ ػ ػ ػ ػػديث ع ػ ػ ػ ػ ػ ػػن ه ػ ػ ػ ػ ػ ػػذع الف ػ ػ ػ ػ ػ ػػرؽ كاألقػ ػ ػ ػ ػ ػ ػواـ م ػ ػ ػ ػ ػ ػػن الب ػ ػ ػ ػ ػ ػػاطنيٌن‬ ‫(‪ )6‬عنػػد حػػديثنا عػػن تػػاريط األسػػرة البهلويػػة اعتمػػدنا علػػى كتػػاب ( الص ػراع بػػٌن الفكػػرة‬ ‫االسبلمية كالفكرة الغربية ) للندكل ص ‪ 759‬نقبل عن كتػاب ( الشػرؽ األكسػي يف‬ ‫القض ػػايا العا‪ٞ‬ني ػػة ) م كاعتم ػػدنا ك ػػذلك عل ػػى كت ػػاب ( ت ػػاريط الش ػػعوب االس ػػبلمية )‬ ‫لرككلماف ص‪..‫‪-81‬‬‫يف ايراف م كعم اال‪٥‬نبلؿ م كتفشى اال‪ٜ‬ناد م كسيجد القارلء تفصػيل ذلػك يف موضػع آخػر‬ ‫من هذا الكتاب "‪.‬‬ ‫مثبل ‪٥ :‬نن مل نتحدث عن التصوؼ كصػلته بالتشػيع م كال عػن دكر رائػد هػذع ا‪ٜ‬نركػة اجملوسػي‬ ‫ا‪ٞ‬نلحد _ ا‪ٜ‬نبلج _ ‪.

‬‬ ‫كمل نعػػد ن ػػتغرب بعػػد هػػذا العػػرض ‪ٞ‬نػػاذا يلجػػأ البػػاطنيوف _ اليػػوـ _ اط اسػػتخداـ أسػػاليب‬ ‫العنػ ػػف كالػ ػػبط م ك‪ٞ‬نػ ػػاذا يصػ ػػفوف خصػ ػػومهم ع ػ ػن طريػ ػػق االغتيػ ػػاالت م كيكبتػ ػػوف حريػ ػػات‬ ‫ا‪ٞ‬نواطنٌن !‪.‫‪-89‬‬‫ألننػػا مػػا أردنػػا تقػػدمي دراسػػة تار‪٫‬نيػػة مفصػػلة م كا‪٧‬نػػا قصػػدنا تقػػدمي مػػوج يشػػمل ٗنيػػع مراحػػل‬ ‫التاريط م كما أغفلنا ذكرع ال ‪٫‬نتلف من حيث االعتقاد عما ذكرناع ‪.‬‬ ‫كبنػػاء علػػى هػػذع الدراسػػة التار‪٫‬نيػػة ن ػػتطيع أف نقػػوؿ ‪ :‬اف جػػوهر ا‪ٜ‬نركػػات الباطنيػػة اجملوسػػية‬ ‫كاحد على مدار التاريط ‪.‬‬ ‫كه ػػذع ا‪ٜ‬نرك ػػات كالف ػػرؽ ت ػػأثرت ب ػػاليهود كالنص ػػارل كالب ػػوذيٌن"‪ "1‬م كم ػػن هن ػػا ن ػػدرؾ أسػ ػرار‬ ‫ا‪ٞ‬نؤامرات اليت يتعاكف يف ٔنطيطها كتنفيذها ‪ :‬دكؿ الغرب الصليبية م كاليهود م كالشيوعيوف م‬ ‫كسائر الفرؽ الباطنية ‪.‬‬ ‫كمن هذا العرض التار‪٫‬ني نعلم أف رفع الشيعة لشعار آؿ البيت كعصمة األئمػة هػو يف أصػله‬ ‫معتقد ‪٠‬نوسي م كٗنيع ا‪ٜ‬نركات الباطنية كانت تعتقد بعائلة دينية مقدسة ‪.‬‬ ‫(‪ )1‬انظر نتائج البحث يف الفصل األكؿ ‪.‬‬ ‫فحركػػة (م ػ دا كزرداػػت كا‪ٞ‬نانويػػة كا‪ٞ‬ن دكيػػة ) ال ٔنتلػػف يف أصػػو‪ٟ‬نا العامػػة عػػن ( الكي ػػانية م‬ ‫كالركاندي ػ ػػة م كالرمكي ػ ػػة م كال نادق ػ ػػة ) م كه ػ ػػذع ال ٔنتل ػ ػػف ع ػ ػػن ( الب ػ ػػويهيٌن م كالعبي ػ ػػديٌن م‬ ‫كالقرامطػػة ) م كهػػؤالء ال ‪٫‬نتلفػػوف عػػن ( الصػػفويٌن م كالػػدركز م كالنص ػًنيٌن م كا‪ٜ‬نشااػػٌن م‬ ‫كالبهائيٌن ) ‪.‬‬ .

‬‬ .‬‬ ‫اف منهجهم يف ال رية كالتقيه سبب لكل هذع التناقضات ‪.‬‬ ‫كبعد هذا العرض التار‪٫‬ني نعلم ‪ٞ‬ناذا يقوؿ البػاطنيوف ا‪ٛ‬نػدد يف كػل مكػاف مػا يناسػبهم م فهػم‬ ‫اا ػرتاكيوف م ػػع ال ػػدكؿ االا ػرتاكية م كرأ‪ٚ‬ن ػػاليوف م ػػع ال ػػدكؿ الرأ‪ٚ‬نالي ػػة م كدع ػػاة لبلس ػػبلـ م ػػع‬ ‫االسبلميٌن ‪.‬‬ ‫هذا هو أسلوب الباطنيٌن باألمس م كهذا هو أسلوهبم اليوـ م كيف ا‪ٞ‬ن تقبل ما دامػوا مػؤمنٌن‬ ‫هبذع العقائد الفاسدة ‪..‫‪-88‬‬‫كمل نعد ن تغرب كذلك كيف ينشػر البػاطنيوف االباحيػة م ككيػف ‪٪‬نكمػوف الغوغػاء كال ػفهاء‬ ‫كالقتلة يف رقاب الناس م ك‪ٞ‬ناذا يغرقوف الببلد يف ُنار من الرذيلة كا‪٥‬نبلؿ ‪.‬‬ ‫فعلػى ا‪ٞ‬ن ػػلمٌن أف يكتشػػفوا هػػذع ا‪ٞ‬نخططػػات م كال يغػػرتكا ّنػػا يقػػع بػػٌن فػػرقهم مػػن خبلفػػات‬ ‫داخلية هي يف حقيقتهػا سػحابة صػيف كمػن ال ػهل أف يتغلبػوا عليهػا عنػدما يتعرضػوف ‪ٝ‬نطػر‬ ‫خارجي ‪.

‫‪-707-‬‬ ‫الباب الثاني‬ ‫دراسة في عقائد الشيعة‬ ‫وفيها فصالن ‪:‬‬ ‫الفصل األول ‪ :‬عقائد الشيعة بين القديم والحديث ‪.‬‬ ‫الفصل الثاني ‪ :‬الخميني بين التطرف واإلعتدال ‪.‬‬ .

‬‬ ‫‪ _2‬الخميني زعيم شيعي متعصب ‪.‬‬ ‫‪ _1‬خالفنا مع الرافضة في أصول الدين وفروعو ‪.‬‬ ‫‪ _1‬شيعة اليوم أخطر على اإلسالم من شيعة األمس ‪.‬‬ .‬‬ ‫‪ _3‬ما قالو علماؤنا المحدثون في الشيعة ‪.‫‪-705-‬‬ ‫الفصل األول‬ ‫عقائد الشيعة بين القديم والحديث‬ ‫ويشتمل على األبحاث التالية ‪:‬‬ ‫‪ _2‬لمحات عن الثورة اإليرانية وموقف االسالميين منها ‪.‬‬ ‫‪ _4‬وىل بعد ىذا من لقاء ؟! ‪.‬‬ ‫‪ _5‬ما قالو علماء الجرح والتعديل في الرافضة ‪.

.‬‬ ‫كركن الشاع اط جيشه الضخم الذم ‪٬‬نتلػك أحػدث األسػلحة يف العػامل م كاط جهػاز ‪٢‬نابراتػه‬ ‫_ ال ػػافاؾ _ الػػذم يعتمػػد علػػى أدؽ كأحػػدث أجه ػ ة ( التنصػػت كال ػرادار كالكمبيػػوتر ) م‬ ‫كيتواجد رجاله يف كل مدينة كقرية كمؤس ة ايرانية ‪.‬‬ ‫ك ن أف الطريق أمامه معبدة العادة ‪٠‬ند ( ك رل أنو اركاف ) ‪.‬ك ػػاف يع ػػد عدت ػػه الم ػػتبلؾ ال ػػذرة م كيض ػػع ا‪ٝ‬نط ػػي الب ػػتبلع‬ ‫ا‪ٝ‬نليج فشبه ا‪ٛ‬ن يرة العربية ‪.‫‪-703-‬‬ ‫المبحث األول‬ ‫لمحات عن الثورة اإليرانية‬ ‫وموقف اإلسالميين منها‬ ‫سبحانك يا رب تعػ مػن تشػاء كتػذؿ مػن تشػاء م بيػدؾ ناصػية عبػادؾ م ال يعجػ ؾ اػيء م‬ ‫كأمرؾ بٌن الكاؼ كالنوف اذا أردت أمرا تقوؿ له كن فيكوف ‪..‬‬ ‫باألمس كاف ‪١‬نمد رضا هبلػول _ اػاع ايػراف _ يتيػه غػركرا م ك‪٬‬نشػى مرحػا م كي تصػغر اػأف‬ ‫خص ػػومه يف ال ػػداخل كا‪ٝ‬ن ػػارج ‪ .‬‬ .‬‬ ‫كيف االطار ا‪ٝ‬نػارجي ركػن الشػاع اط صػديقته الواليػات ا‪ٞ‬نتحػدة األمريكيػة الػيت ٓنػرتؼ صػناعة‬ ‫ا‪ٞ‬ن ػؤامرات كاالنقبلبػػات يف العػػامل م كحػػل مشػػاكله مػػع جًنانػػه فػػأمن مكػػرهم م كأمن ػوا اػػرع ‪.

"7‬‬ ‫كعمػػت ا‪ٞ‬نظػػاهرات ‪٢‬نتلػػف أرجػػاء الػػببلد م كتوحػػدت كلمػػة ا‪ٞ‬نعارضػػٌن علػػى ‪٢‬نتلػػف اْناهػػاهتم‬ ‫كزعاهتم م كرفعوا اعارا كاحدا ‪:‬‬ ‫االطاحة بالنظاـ الشاهنشاهي م كاقامة نظاـ ٗنهورم يف ايراف ‪.‬‬ ‫كمل يعػ ػػد ا‪ٞ‬نواطنػ ػػوف يف بػ ػػبلد فػ ػػارس ي ػ ػػتجيبوف للشػ ػػاع كحكومتػ ػػه م بػ ػػل يتلقػ ػػوف التعليمػ ػػات‬ ‫كاألكمػػامر مػػن قائػػدهم األعلػػى كامػػامهم (ا‪ٝ‬نميػػين) ا‪ٞ‬نقػػيم يف فرن ػػا _ نوفػػل لواػػاتو _ بعػػد‬ ‫طردع من العراؽ ‪.‬‬ ‫مث جاء ُنكومة ع كرية ك‪ٛ‬نأ اط استخداـ أسلوب العنف كالكبت كالقهر فػازداد ا‪ٞ‬نعارضػوف‬ ‫صلفا كعنادا كمقاكمة م كأحدؽ ا‪ٝ‬نطر بقصرع م كأخذ الناطقوف يتحدثوف عػن امكانيػة ‪ٛ‬نوئػه‬ ‫اط ا‪ٟ‬نند كاقامة ‪٠‬نلس كصاية يدير أمور الببلد ‪.‬فمػا اسػتفاد مػن عملػه‬ ‫هذا اي ا ‪.‬‬ ‫(‪ )7‬كتب هذا الفصل يف أكائل عاـ ‪ 7818‬م كا‪ٝ‬نميػين مػازاؿ يف بػاريس م كقبػل مغػادرة‬ ‫الشػػاع لطهػراف م كأحػػداث تريػ كقعػػت يف منتصػػف عػػاـ ‪ 7819‬م مث أضػػيفت علػػى‬ ‫هذا الفصل تعديبلت طفيفة ‪..‬‬ .‬‬ ‫ن طاغوت طهراف أنه من ال هل كضع حد ‪ٟ‬نذع ا‪ٞ‬نظاهرات فاستخدـ كسائل الرتغيب تارة‬ ‫م كأعمػػاؿ الرتهيػػب تػػارة أخػػرل م فقػػدـ ناسػػا مػػن بطانتػػه كأعمػػدة نظامػػه للمحاكمػػة بتهمػػة‬ ‫االختبلس كالراوة م ككعد باجراء انتخابات كاقامة نظاـ د‪٬‬نقراطػي ‪ .‫‪-706‬‬‫جاءع ا‪ٝ‬نطر من حيث ال ‪٪‬نت ب م انفجر الشارع االيراا بعػد أحػداث تريػ كأصػفهاف قبػل‬ ‫ستة أاهر"‪.

‬‬ ‫كحػػدث كهػػذا ال بػػد أف يشػػد انتبػػاع أجه ػ ة االعػػبلـ يف العػػامل ‪ .‫‪-701‬‬‫كتطلع الناس يف كل مكاف من العامل اط قائد الثػورة االيرانيػة ( ا‪ٝ‬نميػين ) الػذم راح يتحػدث‬ ‫عن ا‪ٛ‬نمهورية االسبلمية االيرانيػة م كعػن أس ػها االقتصػادية كال ياسػية كاالجتماعيػة م كعػن‬ ‫عبلقاهتػػا مػػع الػػدكؿ الكػػرل كالػػدكؿ اجملػػاكرة إلي ػراف م كعقػػد م تشػػاركع النػػدكات م ككشػػفوا‬ ‫النقاب عن ‪٢‬نطي كضعوع ‪ٜ‬نكم ايراف م ت يػد صػفحات هػذا ا‪ٞ‬نخطػي علػى (‪ )500‬صػفحة‬ ‫‪.‬كلؤلمريكيٌن كالغربيٌن كاسرائيل مصاح حيوية يف ايػراف م كتػرتبي هػذع الػدكؿ مػع ايػراف‬ ‫ّنعاهدات سياسية كاقتصادية كع كرية كثقافية ‪.‬ذلػػك ألف اي ػراف مػػن أكػػر‬ ‫الدكؿ ا‪ٞ‬ننتجة للنفي م كتتمتع ّنوقع مهم م فهي من جهة تطل على ُنار عا‪ٞ‬نية تربي الشرؽ‬ ‫بػػالغرب م كجهػػة أخػػرل ْنػػاكر دكؿ كػػرل كاالٓنػػاد ال ػػوفيايت مشػػاال م كدكؿ ا‪ٝ‬نلػػيج كالع ػراؽ‬ ‫غربا ‪ .‬‬ ‫كمػن مث فهػذع االضػػطرابات جػاءت بعػد انقػػبلب أفغان ػتاف كحػوادث القػػرف األفريقػي م كبعػػد‬ ‫ا‪ٞ‬نعارؾ اليت دارت رحاها بٌن اليمٌن الشما كا‪ٛ‬ننوا ‪...‬‬ ‫كمنذ أكثر من ستة أاهر كأخبار ايراف ٓنتل العناكين األكط يف معظم صحف العامل ‪ :‬ارقية‬ ‫كغربية كعربية م ك‪٠‬نمل ما قيل ال يعدك النقاط التالية ‪:‬‬ .‬‬ ‫ك‪٣‬نا ‪٩‬ندر ذكرع أف لشاع ايراف عبلقات ٘نيمة مع نظاـ العدك الصهيوا يف فل طٌن اهتلة‬ ‫فبل غرابة اذف أف يكوف اهتماـ العامل قويا يف حوادث ايراف ‪.

‫‪-709‬‬‫‪ _7‬االماـ ركح اهلل ا‪ٝ‬نميين قائد ثورة اسبلمية م كقامت عػدة صػحف عا‪ٞ‬نيػة بػاجراء لقػاءات‬ ‫معػػه م كٓنػػدثت عػػن زهػػدع ككرعػػه كتق ػواع م كأنػػه يريػػد ٓنكػػيم االسػػبلـ م كلػػن يتػػوط ال ػػلطة‬ ‫بنف ه اذا ‪٤‬نحت ثورته ‪.‬‬ ‫‪ _5‬ا‪ٜ‬نركػػات االسػػبلمية أنػػذت مػػن العنػػف كسػػيلة ‪ٟ‬نػػا م كبالغػػت أجه ػ ة االعػػبلـ العا‪ٞ‬نيػػة يف‬ ‫ا‪ٜ‬نديث عن العنف كاالرهاب كاالغتياؿ الذم ت تخدمه هذع ا‪ٜ‬نركات ‪.‬‬ ‫‪ _5‬الثػػورة االسػػبلمية يف اي ػراف امتػػداد ‪ٜ‬نركػػة االخ ػواف ا‪ٞ‬ن ػػلمٌن يف البلػػداف العربيػػة م كحركػػة‬ ‫ا‪ٞ‬نودكل كا‪ٛ‬نماعة االسبلمية يف باك تاف كا‪ٟ‬نند م كا‪ٜ‬نركة االسبلمية يف أندكني يا ‪.‬‬ .‬‬ ‫كمل تقص ػػر أجهػ ػ ة االع ػػبلـ يف ٓن ػػذير األنظم ػػة يف ٗني ػػع بل ػػداف الع ػػامل االس ػػبلمي م ػػن خط ػػر‬ ‫ا‪ٜ‬نركات االسبلمية كت ايد أثرها ‪.‬‬ ‫‪ _9‬كمن هذع الصحف من زعمت اف ا‪ٛ‬نماعات االسبلمية لي ػت مؤهلػة للحكػم كلػيس‬ ‫لديها حلوؿ ‪ٞ‬نشػكبلت العصػر ا‪ٜ‬نػديث _جػبلؿ كشػك يف ا‪ٜ‬نػوادث _ كزعػم أف ا‪ٛ‬نماعػات‬ ‫االسبلمية ا‪ٜ‬نديثة كجماعػة اػكرل مصػطفى م كٗناعػة ا‪ٛ‬نهػاد م كٗناعػة صػاح سػرية لي ػت‬ ‫إال فصائل ي ارية ت تند اط تنظًن اسبلمي !! ‪.‬‬ ‫كأح ػػاط الش ػػيعة (‪ٙ‬نين ػػيهم) هبال ػػة مػ ػن التعظ ػػيم كالتبجي ػػل م كن ػػبوا إلي ػػه كث ػ ػًنا م ػػن ا‪ٝ‬ن ػ ػوارؽ‬ ‫كا‪ٞ‬نعج ات م فمنهم من زعم أنه ااهد صورته يف القمر ‪.

‫‪-708‬‬‫كنظ ػرا لؤل‪٨‬نيػػة الػػيت تلعبهػػا كسػػائل االعػػبلـ يف صػػناعة ال ػرأم العػػاـ ‪ .‬كردا‬ ‫على اهتاـ الشاع للمتظاهرين با‪ٞ‬نارك ية كغًنها قالت اجمللة ‪:‬‬ ‫(( اال أف األحداث أثبتت أف ا‪ٜ‬نركة يقوـ هبا اعب م لم حفا ا على هويته كسعيا للرجوع‬ ‫اط أصالته )) ‪ .‬كأضافت قائلة ‪:‬‬ ‫(( كهل يتمشى مع ا‪ٞ‬نارك ية نػداءات ا‪ٝ‬نميػين للشػعب االيػراا بالتم ػك باسػبلمه م ك‪١‬ناربػة‬ ‫النفوذ األجنا م كدعوته ا‪ٞ‬نثقفٌن كالعلمػاء ا‪ٞ‬ن ػلمٌن للػدفاع عػن ديػنهم م كالعمػل علػى تػدمًن‬ ‫قواعد الطغياف كالتجر )) ‪.‬‬ ‫كآ‪ٞ‬نن ػػا م ػػا يتناقل ػػه االس ػػبلميوف م ػػن آراء ع ػػن ا‪ٝ‬نمي ػػين كحركت ػػه يف اي ػ ػراف م كانتظرن ػػا أف تق ػػوؿ‬ ‫الصػػحف االسػػبلمية _ علػػى نػػدرهتا _ كلمػػة فاصػػلة تػػدحض فيهػػا أكاذيػػب أجه ػ ة االعػػبلـ‬ ‫العا‪ٞ‬نية كاهلية م كلكن آمالنا تبلات عندنا صدر العدد (‪ )50‬من صػحيفة الػدعوة القاهريػة‬ ‫غرة ذم ا‪ٜ‬نجة ‪ 7589‬كصدمنا فعبل ّنا قالته عن ا‪ٝ‬نميين كحركته ‪:‬‬ ‫ٓندثت _ الدعوة عن الرافضة يف ايراف منذ عاـ ‪7839‬ـ كمػا تتحػدث عػن ٗناعػة االخػواف‬ ‫ا‪ٞ‬ن ػلمٌن كبػنفس ا‪ٜ‬نػرارة كا‪ٜ‬نماسػة فػاذا ذكػرت ا‪ٝ‬نميػين قالػت ‪( :‬االمػاـ ركح اهلل ا‪ٝ‬نميػين ) م‬ ‫مث قال ػت عػػن مصػػادر كصػػفتها بأ ػػا (موثػػوؽ هبػػا !!) اف مهاٗنػػة االمػػاـ ا‪ٝ‬نميػػين يف صػػحف‬ ‫حكومة ااع كاف كراءها اليهود كالبهائيوف الذين سهل ‪ٟ‬نم الشػاع ‪٠‬نػاؿ ا‪ٜ‬نركػة كالعبػث ‪ .‬فلقػػد ت ػربت أباطيػػل‬ ‫كتره ػػات الص ػػحف اط عق ػػوؿ عام ػػة ا‪ٞ‬ن ػػلمٌن م فت ػػأثركا ّن ػػا قي ػػل ع ػػن ا‪ٝ‬نمي ػػين م كص ػػار ا‪ٚ‬ن ػػه‬ ‫عندها مرافقا ألعبلـ أهل ال نة يف العصر ا‪ٜ‬نديث أمثاؿ ‪:‬‬ ‫‪١‬نمد بن عبد الوهاب م ح ن البنا م ا‪ٞ‬نودكدل م سيد قطب ‪..‬‬ .

‬كل ػػيس يف ذل ػػك غراب ػػة‬ ‫فاالسػ ػػبلـ يف نظػ ػػر سػ ػػوهارتو أندكني ػ ػػيا فكػ ػػر متطػ ػػرؼ ‪٩‬نػ ػػب أف يضػ ػػع القػ ػػانوف لػ ػػه حػ ػػدا م‬ ‫كاالخ ػواف ا‪ٞ‬ن ػػلموف يف مص ػر ‪ 7863 _ 7839‬اهتم ػوا باالتصػػاؿ مػػع االنكلي ػ كالتحػػالف‬ ‫مػػع الشػػيوعية م كالعمالػػة للصػػهيونية كأمريكػػا كاألمثلػػة كثػػًنة م كلكنهػػا نظػػم ا‪ٜ‬نكػػم يف عا‪ٞ‬ننػػا‬ ‫االسبلمي كأجه ة اعبلمها كسياستها كاْناهاهتا ))"‪. 90‬االعبلـ لل ركلي ‪. "5‬‬ ‫أص ػػلح اهلل الق ػػائمٌن عل ػػى ال ػػدعوة اذ كي ػػف يك ػػوف اليه ػػود كالبه ػػائيوف كراء هج ػ ػوـ ص ػػحيفة‬ ‫حكومي ػػة ايراني ػػة عل ػػى ا‪ٝ‬نمي ػػين م كك ػػل ذم بص ػػًنة ي ػػدرؾ أف اليه ػػود س ػػا‪٨‬نوا يف انش ػػاء حرك ػػة‬ ‫الرافضة _ عبد اهلل بن سبأ _"‪ "5‬م كما زالوا حلفاءهم كاركاءهم يف ا‪ٞ‬نذهب الباطين م كمػا‬ ‫البهائية إال ٖنرة من ٖنرات الغلو الرافضي !! ‪.‬‬ ‫كيف يقرف أصحاب الدعوة أهل الرفض ُنركات أهل ال نة كا‪ٛ‬نماعة كمػا مػن ‪٥‬نلػة كػافرة يف‬ ‫عا‪ٞ‬ننا االسبلمي إال كقد أنذت من التشيع سلما ‪ٟ‬نا ! ‪.‬‬ ‫ما ق األدلة كالراهٌن اليت اعتمد عليها القائموف على الدعوة عنػدما زعمػوا أف حركػة ا‪ٝ‬نميػين‬ ‫يقودها اعب م لم حفا ا على هويته كسعيا للرجوع اط أصالته !‪..‬‬ ‫(‪ )5‬عبد اهلل بن سبأ هو رأس الفرقة ال ب ية الػيت كانػت تقػوؿ بألوهيػة علػي ككػاف يهوديػا‬ ‫فأ هر االسبلـ هلك عاـ ‪ .‬‬ ‫(‪ )5‬ال ػ ػػدعوة الع ػ ػػدد ‪ 50‬م ‪ٓ 7589 _ 75_7‬ن ػ ػػت عن ػ ػ ػواف الث ػ ػػائركف يف اي ػ ػ ػراف س ػ ػػود‬ ‫مارك يوف أـ م لموف ايرانيوف ؿ عبد ا‪ٞ‬ننعم جبارة ‪.‫‪-770‬‬‫مث تعود الدعوة لرتبي ثورة الرافضة ُنركات أهل ال نة كا‪ٛ‬نماعة ‪:‬‬ ‫(( ق ػػالوا إ ػػا عناص ػػر س ػػوداء مارك ػػية م أك مارك ػػيوف م ػػلموف ‪ .‬‬ .

‬‬ ‫كتلق ػ ػ ػػى ‪١‬نب ػ ػ ػػو اجمللت ػ ػ ػػٌن ال ػ ػ ػػدعوة كالرائ ػ ػ ػػد رأيهم ػ ػ ػػا ب ػ ػ ػػالقبوؿ كالتق ػ ػ ػػدير كأص ػ ػ ػػبح ه ػ ػ ػػذا الػ ػ ػ ػرأم‬ ‫(‪ )9‬الرائد العدد ‪ 59‬ذم ا‪ٜ‬نجة ‪.‬‬ ‫كنبعث على صفحات (الرائد) اط الطليعة االسػبلمية اجملاهػدة هنػاؾ ٓنيػة الطبلئػع االسػبلمية‬ ‫يف كل مكاف ))"‪. "9‬‬ ‫كيف العػػدد نف ػػه (‪ )59‬مقػػاؿ ٓنػػت عنػواف ‪ ( :‬اط مػػل يػػا ملػػك ا‪ٞ‬نلػػوؾ ص ‪ ) 58 _ 53‬م‬ ‫كمن الصفحة ‪ 55 _ 50‬نقلت الرائد لقػاء صػحفيا كانػت ( اللومونػد ) الفرن ػية قػد أجرتػه‬ ‫مع ا‪ٝ‬نميين ‪.‬‬ ‫أما كبلـ الرائد عن ااع ايراف فهو حق كال غبار عليه م بل ي تحق الشاع أكثر ‪٣‬نا قػالوا ألنػه‬ ‫ع ػػدك ل ػػدكد لبلس ػػبلـ م أم ػػا كص ػػفها للرافض ػػة ب ػػأ م م ػػلموف ‪٠‬ناه ػػدكف م كطبلئ ػػع اس ػػبلمية‬ ‫‪٠‬ناه ػػدة فه ػػذا ال ػػذم س ػػنعا‪ٛ‬نه يف ج ػ ء م ػػن ه ػػذع الرس ػػالة م كنب ػػٌن خط ػػورة أن ػػاذ موق ػػف م ػػن‬ ‫ا‪ٞ‬نواقف كدعوة ا‪ٞ‬ن لمٌن اط تأييدع دكف االستناد اط أدلة ارعية ‪..‫‪-777‬‬‫كبعد الدعوة كصلتنا (الرائد) الصادرة يف آخن بأ‪ٞ‬نانيا م فوجدناها مهتمة أاد االهتمػاـ بثػورة‬ ‫الرافضػػة م كيبػػدك أف بعػػض قرائهػػا احتج ػوا علػػى هػػذا االهتمػػاـ كالتأييػػد فقالػػت اجمللػػة يف الػػرد‬ ‫عليهم ‪:‬‬ ‫(( اننػػا نكػػرر هنػػا كقوفنػػا مػػع ا‪ٞ‬ن ػػلمٌن اجملاهػػدين يف اي ػراف ضػػد الشػػاع كنظامػػه الفاسػػد كضػػد‬ ‫العبوديػػة ألمريكػػا كالغػػرب م كنػػدعو ا‪ٞ‬ن ػػلمٌن يف كػػل مكػػاف اط مثػػل هػػذا ا‪ٞ‬نوقػػف كالتأييػػد ‪. 7589‬‬ .‬‬ ‫ثبلثػػة مواضػػيع عػػن ايػراف بعػػدد كاحػػد مػػن أعػػداد الرائػػد م كاف دؿ هػػذا علػػى اػػيء فا‪٧‬نػػا يػػدؿ‬ ‫على أف الرائد تعلق آماال كاسعة على حركة ا‪ٝ‬نميين ‪.

‬كح ػػبه أف الػػدعوة أك‬ ‫الرائػػد قػػد أيػػدت ثػػورة الرافضػػة م كعلقػػت عليهػػا اآلمػػاؿ م كجعلػػت مػػنهم م ػػلمٌن ‪٠‬ناهػػدين‬ ‫كطبلئع اسبلمية ‪.‬‬ ‫كنتيجة ‪ٟ‬نذا ْنرأ أحد الوعاظ الشباب اط اعتبلء منر م جد كبًن يف دكلة خليجية كخاطب‬ ‫ٗنهور ال نة قائبل ‪:‬‬ ‫(اتقوا اهلل يف إخواننا الشيعة م كما يدريكم أف عودة ا‪ٝ‬نبلفة االسبلمية تكوف على أيديهم ‪.‬اف خبلفنػا‬ ‫معهم يف ا‪ٞ‬ن ح على ا‪ٝ‬نفٌن م كيف زكاج ا‪ٞ‬نتعة م كلن نقصر يف نصحهم كبياف أخطائهم هذع‬ ‫با‪ٜ‬نكمة كا‪ٞ‬نوعظة ا‪ٜ‬ن نة ) ‪..‬‬ ‫ال أدرم ‪ٞ‬ناذا يضخم البعض خبلفنا معهم مع أنػه ال يتجػاكز فػركع هػذا الػدين ‪ .‬‬ ‫ازاء ذلك نرل من الواجب علينا أف نقدـ هذا البحث الذم يشتمل على الفقرات التالية ‪:‬‬ ‫‪ _7‬خبلفنا مع الرافضة يف أصوؿ الدين كفركعه ‪..‬‬ .‬‬ ‫كيف حياتنػػا اليوميػػة ‪٧‬نػػاذج كثػػًنة مػػن أمثػػاؿ ذلػػك ا‪ٝ‬نطيػػب _ هػػداع اهلل _ م كاذا حاكلنػػا بيػػاف‬ ‫ا‪ٜ‬نق ‪ٟ‬نم أعرضوا قائلٌن ‪:‬‬ ‫هل أنت أعلم من القائمٌن على الدعوة ةالرائد ‪..‬‬ ‫‪ _5‬ما قاله علماء ا‪ٛ‬نرح كالتعديل يف الرافضة ‪.‫‪-775‬‬‫موقفا حركيا كسياسػيا لعػدد كبػًن جػدا مػن االسػبلميٌن م كهػذا العػدد الكبػًن ال يكلػف نف ػه‬ ‫_ مػع األسػف _ دراسػة عقيػػدة الرافضػة كفهػم مػػا فيهػا مػن زيػغ كا‪٥‬نػراؼ م كال ‪٪‬نػاكؿ متابعػػة‬ ‫مػؤامراهتم كفتػػنهم يف كػػل صػػقع يتواجػػدكف فيػػه مػػن عا‪ٞ‬ننػػا االسػػبلمي ‪ .

‬‬ .‬‬ ‫‪ _9‬ما قاله عنهم العلماء يف هذا العصر ‪.‬فػػاف أخطأنػػا فمػػن‬ ‫أنف نا م كاف كفقنا فبفضل اهلل كمنته م ربنا ال ت غ قلوبنػا بعػد اذ هػديتنا كهػب لنػا مػن لػدنك‬ ‫ر٘نة انك أنت الوهاب ‪.‬‬ ‫كسنحرص على أف يكوف ُنثنا مدعوما باألدلة م كقد يقاؿ لنا ‪:‬‬ ‫لعلكم تقصدكف الفرؽ ا‪ٞ‬نتطرفة من الشيعة كالنصًنية كاال‪ٚ‬ناعيلية كغًن‪٨‬نا ‪.‫‪-775‬‬‫‪ _5‬ايعة اليوـ أخطر على االسبلـ من ايعة األمس ‪.‬‬ ‫كا‪ٛ‬نواب ‪ :‬لن نتعرض يف هذا ا‪ٜ‬نديث إال للشيعة ا‪ٛ‬نعفرية االمامية اليت ينت ب إليها ا‪ٝ‬نميين‬ ‫كأنصػػارع أمػػا الفػػرؽ ا‪ٞ‬نتطرفػػة فلنػػا معهػػا موقػػف آخػػر يف غػػًن هػػذا البحػػث ‪ .

‬‬ ‫كلو كاف ا‪ٝ‬نبلؼ مع الشػيعة حػوؿ النػ اع الػذم نشػب بػٌن علػي كمعاكيػة ‪ٟ‬نػاف األمػر م كلكػن‬ ‫القضية أكثر عمقا م كهذع خبلصة كثيفة ألكجه ا‪ٝ‬نبلؼ ‪:‬‬ ‫‪٦ _7‬نتلف معهػم يف األصػل األكؿ مػن أصػوؿ االسػبلـ _ القػرآف الكػرمي _ ألػف أحػد كبػار‬ ‫علماء النجف كهو ا‪ٜ‬ناج مًنزا ح ٌن _ بن ‪١‬نمػد تقػى النػورل الطرسػى كتابػا ‪ٚ‬نػاع ( فصػل‬ ‫ا‪ٝ‬نطاب يف اثبات ٓنريف كتاب رب األرباب ) ٗنع فيػه م ػات النصػوص عػن علمػاء الشػيعة‬ ‫ك‪٠‬نتهديهم يف ‪٢‬نتلف العصور كزعم من خبل‪ٟ‬نا أف القرآف قد زيد فيه كنق منه ‪.‫‪-779-‬‬ ‫المبحث الثاني‬ ‫خالفنا مع الرافضة في أصول الدين وفروعو‬ ‫كحدة األمة االسبلمية غاية كل م لم ‪ ( :‬كاف هذع أمتكم أمة كاحدة كأنا ربكم فاتقوف)‬ ‫كعمػل أهػل ال ػنة كػػل مػا يقػدركف عليػػه مػن اجػل ٓنقيػق هػػذع الوحػدة م فهػم يتقربػػوف اط اهلل‬ ‫ُنػػب آؿ البيػػت م كيػػركف أف عليػػا خػًنا مػػن معاكيػػة رضػػي اهلل عنهمػػا م كأف ا‪ٜ‬ن ػػٌن خػػًن مػػن‬ ‫ي يد م كيعتقدكف أف صحابة رسوؿ اهلل صلى اهلل عليػه كسػلم كلهػم عػدكؿ ال ‪٩‬نػوز ألحػد أف‬ ‫ينتقصهم أك يشكك هبم ‪.‬‬ .

‬قاؿ ‪ :‬قلت كما مصحف فاطمة‬ ‫‪.‬اط أف قػػاؿ أبػػو عبػػد اهلل _ أم جعفػػر‬ ‫الصادؽ _ ‪ :‬كاف عندنا ‪ٞ‬نصحف فاطمة عليها ال بلـ ‪ .‬‬ ‫(‪ )6‬الكػػايف ص ‪ 7/558‬طهػراف دار الكتػػب االسػػبلمية ‪ .‫‪-773‬‬‫كقد طبع هذا الكتاب يف ايراف سنة ‪....‬للطرس ػػي ا ػػاهدته يف مكتب ػػة م ػػجد الص ػػحاؼ يف‬ ‫الكويػت كهػو مػن م ػاجد الشػيعة م كعلمػت أف ا‪ٛ‬نامعػة االسػبلمية يف ا‪ٞ‬ندينػة ا‪ٞ‬ننػورة‬ ‫قامت بتصويرع كاحتفظت به يف مكتبتها ‪.‬‬ ‫فنجيب كباهلل التوفيق ‪:‬‬ ‫هذع األقاكيل هي نف ها عقيدة الشيعة يف عصرنا ا‪ٜ‬نديث ‪ .‬‬ .‬ففي عاـ ‪ 7589‬صػدر كتػاب‬ ‫عن أحد علمائهم يف الكويت ‪ٚ‬ناع ( الدين بٌن ال ائل كاجمليب ) ‪.‬‬ ‫(‪ )3‬كت ػػاب ( فص ػػل ا‪ٝ‬نط ػػاب ‪ ) .‬كركايػػة أا بصػػًن طويلػػة ك‪٣‬نلػػة‬ ‫كي عموف فيها أف األئمة يعلموف الغيب ‪.‬‬ ‫قاؿ ‪ :‬مصحف فيه مثل قرآنكم هذا ثبلث مرات كاهلل ما فيه من قرآنكم حرؼ كاحد"‪. "6‬‬ ‫كقد يقوؿ قائل ‪:‬‬ ‫هذع أقاكيل قد‪٬‬نة م كال نعتقد أف ايعة اليوـ يؤمنوف هبا ال سيما كقد صدرت عنهم مؤلفات‬ ‫حديثة تنكر هذع األقاكيل كتؤكد أف القرآف خاؿ من ال يادة كالنقصاف ‪. 7598‬‬ ‫كجاء يف كتاهبم ( الكايف ) كهو ّنثابة البخارم عندنا ما يلي ‪:‬‬ ‫( عػػن أا بصػػًن قػػاؿ ‪ :‬دخلػػت علػػى أا عبػػد اهلل ‪ .

.‬كهػػل القػػرآف الػػذم نقػرأع اليػػوـ‬ ‫‪٪‬نػػوم كػػل اآليػػات الػػيت ن لػػت علػػى الرسػػوؿ األكػػرـ ‪١‬نمػػد صػػلى اهلل عليػػه كسػػلم أـ أف هنػػاؾ‬ ‫زيادة أك نقصانا ‪ .‬كماذا عن مصحف فاطمة ال هراء عليها ال بلـ ) ‪.‬‬ ‫كهذا جواب ا‪ٞ‬نؤلف ‪:‬‬ ‫(نعػػم اف القػػرآف نػ ؿ مػػن عنػػد اهلل تبػػارؾ كتعػػاط علػػى رسػػوؿ اهلل ‪١‬نمػػد بػػن عبػػد اهلل صػػلى اهلل‬ ‫عليه كآله كسلم يف ‪ 55‬سنة ‪ ..‬يعػين مػن أكؿ بعثتػه اط حػٌن كفاتػه ‪ .‬فػأكؿ مػن ٗنعػه كجعلػه‬ ‫بػػٌن دفتػػٌن هػػو أمػػًن ا‪ٞ‬نػػؤمنٌن علػػي بػػن أا طالػػب عليػػه ال ػػبلـ م ككرث هػػذا القػػرآف امػػاـ بعػػد‬ ‫اماـ من أبناءع ا‪ٞ‬نعصومٌن علػيهم ال ػبلـ ‪ .‬صحيفة األبرار ص ‪ 51‬م عن بصائر الصغار ‪...‬‬ .‬مث ٗنعػه عثمػاف يف زمػاف خبلفتػه كهػذا هػو الػذم ٗنعػه‬ ‫مػػن صػػدكر األصػػحاب م أك ‪٣‬نػػا كتب ػوا كهػػو الػػذم بػػٌن أيػػدينا كاألصػػحاب هػػم الػػذين ‪ٚ‬نع ػوا‬ ‫اآليات كال ور من رسوؿ اهلل (ص) كأما مصحف فاطمة فهو مثل القػرآف ثػبلث مػرات كهػو‬ ‫ايء أمبلع اهلل كأكحى إليها ) ‪ .‬كمػػن أكؿ مػػن ٗنػػع القػػرآف ‪ .‬كسػوؼ يظهػرع االمػاـ ا‪ٞ‬ننتظػر ا‪ٞ‬نهػدم اذا هػر _‬ ‫عجل اهلل فرجهم كسػهل ‪٢‬نرجػه _ ‪ .‫‪-776‬‬‫كجه اط مًنزا ح ن ا‪ٜ‬نائرم مؤلف الكتاب يف الصفحة (‪ )98‬ال ؤاؿ التا ‪:‬‬ ‫( ا‪ٞ‬نعركؼ أف القرآف الكرمي قد نػ ؿ علػى رسػوؿ اهلل صػلى اهلل عليػه كسػلم علػى اػكل آيػات‬ ‫مفػػردة فكيػػف ٗنعػػت يف سػػور ‪ ..‬‬ ‫صدر هذا الكتاب يف الكويػت قبػل ‪ٙ‬نػس سػنٌن م كمػا ‪ٚ‬نعنػا أف عا‪ٞ‬نػا مػن علمػائهم رد علػى‬ ‫ا‪ٜ‬نائرل كنفى ما ين به الكاتب اط عقيدة الرافضة كسكوهتم عن الرد اقرار بدكف اك‪.

‬انه ا‪ٜ‬نائرل كقومه‬ ‫من غًن ريب ! ‪.‬‬ ‫كمن جهة أخرل فالذين يقولػوف مػنهم بصػحة القػرآف كسػبلمته مػن ال يػادة كالنقصػاف اذا مػركا‬ ‫بذكر الطرسي أك الكليين قالوا ‪:‬‬ ‫( طيب اهلل ثراع ) ‪.‬‬ ‫فكيف يقولوف طيب اهلل ثراع كهو كافر ألف اٗناع ا‪ٞ‬ن لمٌن منعقد على تكفًن من يقوؿ بػأف‬ ‫يف القرآف زيادة كنقصانا ! ‪.‬‬ ‫كاذا سلمنا جدال بأ م يؤمنوف بالقرآف كما ن له اهلل سبحانه كتعػاط علػى نبيػه ‪١‬نمػد صػلى اهلل‬ ‫عليػػه كسػػلم دكف زيػػادك أك نقصػػاف فا‪٬‬نػػا م بػػه اػػكلي كيؤكلػػوف معنػػاع ح ػػب أهػوائهم الػػيت ال‬ ‫يقرها ارع كال ي ندها دليل كإليكم بعض األمثلة ‪:‬‬ .‫‪-771‬‬‫كا‪ٜ‬نائرل نشر كتابه يف بلد ينت ػب سػكانه اط مػذهب أهػل ال ػنة كا‪ٛ‬نماعػة فمػن هػم الػذين‬ ‫‪٪‬نرصوف على الفرقة كا‪ٝ‬نصومة م بل من هم الذين يشعلوف نار الفتنة ! ‪ .‬‬ ‫أمػػا قػػوؿ بعػػض علمػػاء الشػػيعة _ اليػػوـ _ بػػأف القػػرآف خػػاؿ مػػن ال يػػادة كالنقصػػاف فهػػو تقيػػة‬ ‫كدليلن ػػا عل ػػى ذل ػػك ‪ :‬أ ػػم ‪٠‬نمع ػػوف عل ػػى خيان ػػة الص ػػحابة كبش ػػكل أخ ػ أب ػػو بك ػػر كعم ػػر‬ ‫كعثمػػاف رضػػي اهلل عػػنهم م كيف حػػديثهم عػػن خيانػػة الصػػحابة ينق ػػموف اط ق ػػمٌن ‪ :‬ق ػػم‬ ‫يتحدث عنهم بدكف تقية فًنميهم بالكذب كا‪ٝ‬نيانة كالنفاؽ م كق م آخر يتظػاهر باالعتػداؿ‬ ‫لكنه ال ينكر أف أبا بكر كعمػر خػدعا عليػا كا‪٧‬نػا ي ػمى هػذا ا‪ٝ‬نػداع أخطػاء كال ػؤاؿ االذم‬ ‫يفرض نف ه هنا ‪:‬‬ ‫كيف نعتقد بصحة القرآف علما بأف الذين قاموا َنمعه خونة _ كمػا ي عمػوف _ علػيهم مػن‬ ‫اهلل ما ي تحقوف _ ‪.

79 :‬‬ .‫‪-779-‬‬ ‫المثال األول ‪:‬‬ ‫ق ػػالوا يف تف ػ ػػًن قولػ ػػه تعػ ػػاط ‪ ( :‬فتلقػ ػػى آدـ م ػػن ربػ ػػه كلمػ ػػات فتػ ػػاب عليػ ػػه إنػ ػػه هػ ػػو الت ػ ػواب‬ ‫الرحيم"‪. ) "1‬‬ ‫س ل النا صلى اهلل عليه كسلم عن الكلمات اليت تلقاها آدـ عليه ال بلـ من ربه فتاب عليه‬ ‫قاؿ ‪:‬‬ ‫( قد سأله ُنق ‪١‬نمد كعلى كفاطمة كا‪ٜ‬ن ن كا‪ٜ‬ن ٌن اال تبت علي فتاب عليه"‪.‬‬ ‫(‪ )8‬الفتح ‪. ) "9‬‬ ‫المثال الثاني ‪:‬‬ ‫يف تف ًن قوله تعاط ‪:‬‬ ‫(لقد رضي اهلل عن ا‪ٞ‬نؤمنٌن اذ يبايعونك ٓنت الشجرة"‪. ) "8‬‬ ‫قػػالوا ‪ :‬كاف قػػالوا أبػػا بكػػر كعمػػر مػػن أهػػل بيعػػة الرضػواف الػػذين نػ‬ ‫علػػى الرضػػا عػػنهم القػػرآف‬ ‫الكرمي يف قوله يف هذع ال ورة ( لقد رضي اهلل عن الػذين يبايعونػك ٓنػت الشػجرة ) قلنػا ‪ :‬لػو‬ ‫أنه قاؿ ( لقد رضي اهلل عن الذين يبايعونك ٓنػت الشػجرة ) أك ( عػن الػذين بػايعوؾ ) لكػاف‬ ‫يف اآليػة داللػػة علػى الرضػػا عػػن كػل مػػن بػايع م كلكػػن ‪ٞ‬نػػا قػاؿ ( لقػػد رضػي اهلل عػػن ا‪ٞ‬نػػؤمنٌن اذ‬ ‫يبايعونك )‬ ‫(‪ )1‬البقرة اآلية ‪. 51‬‬ ‫(‪ )9‬انظػػر منهػػاج ال ػػنة لشػػيط االسػػبلـ ابػػن تيميػػة ٓنقيػػق الػػدكتور ‪١‬نمػػد راػػاد سػػامل م‬ ‫ج‪7‬م ص ‪ 739‬عن كتاهبم منهاج الكرامة يف معرفة االمامة البن ا‪ٞ‬نطهر ا‪ٜ‬نلى ‪.

‬مث سػػاؽ الثعلػػا أف ا‪ٜ‬نػػارث بػػن النعمػػاف الفهػػرم أتػػى النػػا‬ ‫صلى اهلل عليه كسلم كسأله عن كالية علي فقاؿ النػا ‪ :‬أم كاهلل مػن امػر اهلل ‪ . 61‬‬ ‫(‪ )75‬ا‪ٞ‬ننتقى من منهاج االعتداؿ ص ‪. ) "77‬‬ ‫جاء يف تف ًن الثعلا أنه ‪ٞ‬نا ن لت هذع اآلية أخذ الرسوؿ بيد علي كقاؿ ‪:‬‬ ‫( مػػن كنػػت مػػوالع فعلػػي مػػوالع ) كالنػػا مػػوط أا بكػػر كالصػػحابة باالٗنػػاع م فيكػػوف علػػي‬ ‫مػػوالهم م فيكػػوف هػػو امػػامهم ‪ . "75‬‬ ‫يف تف ًن الرافضة ‪ٟ‬نذع اآليات ال يعتمدكف على أم دليل علمي م بل ي وقوف ركايات ااذة‬ ‫ملفقة م كأقول هذع الركايات حديث موضوع ساقه أبو نعػيم يف ا‪ٜ‬نليػة أك الثعػالا يف تف ػًنع‬ ‫‪. "70‬‬ ‫المثال الثالث ‪:‬‬ ‫يف تف ًن قوله تعاط ‪:‬‬ ‫(يا أيها الرسوؿ بلغ ما أن ؿ إليك من ربك كاف مل تفعل فما بلغت رسالته كاهلل يعصمك من‬ ‫الناس اف اهلل ال يهدم القوـ الكافرين"‪.‬‬ ‫(‪ )77‬سورة ا‪ٞ‬نائدة م اآلية ‪.‬‬ ‫(‪ )70‬احيػػاء الشػريعة يف مػػذهب الشػػيعة م ص ‪ 66 _ 65‬ا‪ٛ‬نػ ء األكؿ عػػن حااػػية ا‪ٞ‬ننتقػػى‬ ‫ؿ ‪١‬نب الدين ا‪ٝ‬نطيب كهو كاتب ايعي معاصر _ أم الذم نقل عنه ا‪ٝ‬نطيب _ ‪..‬كعنػدما تػوط‬ ‫ا‪ٜ‬ن ػػارث كه ػػو غ ػػًن م ػػؤمن هب ػػذع الركاي ػػة رم ػػاع اهلل ُنج ػػر ف ػػقي عل ػػى هامت ػػه كخ ػػرج م ػػن دب ػػرع‬ ‫فقتله"‪.‫‪-778‬‬‫فبل داللة فيها إال على الرضا عمن ‪١‬نض اال‪٬‬ناف"‪. 955‬‬ .

‬‬ ‫كالرافضػػة جهلػػة بعلػػم ا‪ٜ‬نػػديث م كمػػا درس يف جامعػػاهتم ه يػػل جػػدا م كاذا سػػألتهم عػػن سػػند‬ ‫حديث قالوا ‪ :‬ركاع ا‪ٜ‬ن ٌن م أك ‪١‬نمد البػاقر م أك موسػى الكػا م م كلػيس لػك أف تطلػب يف‬ ‫اثبات ذلك دليبل علميا م كتراهم يرددكف قوؿ ااعرهم ‪:‬‬ .‬كعنػػدما يتصػػلوف بالعامػػة مػػن أهػػل ال ػػنة يبػػدأكف بتشػػكيكهم‬ ‫بصحيح البخارم أكال مث بركاة ا‪ٜ‬نديث من أصحاب رسوؿ اهلل صلى اهلل عليه كسلم ثانيا ‪.‬‬ ‫كعقيدهتم من جانب أخر يف القرآف ال ٔنتلف عن عقيدة ا‪ٞ‬نعت لة فهم يركف أنػه ‪٢‬نلػوؽ ‪١‬نػدث‬ ‫مل يكن مث كاف ‪.‬‬ ‫كٗنلة القوؿ ‪ :‬زعم بعضهم ا ػم مؤمنػوف بػالقرآف لكػنهم احتفظػوا ُنػق فهمػه كتف ػًنع فكػذبوا‬ ‫على اهلل كعلى رسوله األمٌن م كجاؤكا بأقواؿ ٔنالف أصوؿ االسبلـ كاٗناع ا‪ٞ‬ن لمٌن ‪.‬‬ ‫‪ _5‬ك‪٦‬نتلف مع الرافضة يف األصل الثاا من أصوؿ االسبلـ _ ال نة _ ‪.‬‬ ‫ال يػػؤمن الشػػيعة باألحاديػػث الػػيت كردت يف صػػحيحي البخػػارم كم ػػلم م كاألمػػة االسػػبلمية‬ ‫تلقت هذع األحاديث بالقبوؿ جيبل بعد جيل م فهي أحاديث متػواترة مػن حيػث ا‪ٞ‬نعػىن م كال‬ ‫يؤمنوف ّن ند االماـ أ٘ند م كموطأ مالك م كسنن الرتمذم م كابن ماجه كالن ائي م أا داكد‬ ‫م كغًنهػػا مػػن كتػػب ا‪ٜ‬نػػديث ‪ .‫‪-750‬‬‫كمن خبلؿ تف ًنهم ‪ٟ‬نذع اآليات ينفوف عن أصحاب رسوؿ اهلل صلى اهلل عليه كسلم اال‪٬‬ناف‬ ‫م كيغوصوف يف أكحاؿ من الشرؾ ‪.

‬فمػػن ال ػػنة كحػػدها فهمنػػا القػػرآف الكػػرمي م كمنهػػا تعلمنػػا كيفيػػة‬ ‫الصبلة كالصوـ كا‪ٜ‬نج كالكاة ‪..‬‬ ‫كجوابنػػا ‪ :‬ا ػػم ي ػػتدلوف هبػػا عمػػبل بقػػوؿ القائػػل مػػن فمػػك أدينػػك م فهػػي _ كمػػا ي عمػػوف _‬ ‫أدلة إلقامة ا‪ٜ‬نجػة علػى أهػل ال ػنة م أك أل ػا توافػق حػديثا مػن األحاديػث الػيت يتناقلو ػا عػن‬ ‫أئمتهم ‪.‬‬ ‫كقد ي أؿ سائل ‪:‬‬ ‫اف الرافض ػػة ي ػػتدلوف يف كت ػػبهم بأحادي ػػث البخ ػػارم كم ػػلم كغًن‪٨‬ن ػػا م ػػن علم ػػاء ا‪ٜ‬ن ػػديث م‬ ‫فكيف تقوؿ بأ م ال يؤمنوف هبذع األحاديث ‪.‬‬ ‫أما أ م ي تدلوف هبا كأدلة ‪٠‬نردة يعتمدكف عليها يف عقائدهم كعباداهتم فمن ا‪ٞ‬ن تحيل أف‬ ‫‪٪‬ندث هذا ‪.‬‬ ‫كاف ضياع ال نة يعين ضياع الدين كله ‪.‬‬ ‫ككم تكوف خ ارة ا‪ٞ‬ن لمٌن عظيمة لو ٕنكن الشيعة من تنفيذ مؤامراهتم على أحاديػث رسػوؿ‬ ‫اهلل صػػلى اهلل عليػػه كسػػلم ‪ .‬‬ ‫(‪ )75‬الشيعة يف عقائدهم كأحكامهم ص‪ٞ 6‬نؤلفه أمًن ‪١‬نمد الكا مى الق كيين ‪.‬‬ .‫‪-757‬‬‫فشايع أناسا قو‪ٟ‬نم كحديثهم‬ ‫ركل جدنا عن جرائيل عن البارم"‪"75‬‬ ‫كيف ا‪ٞ‬نقابل قاـ علماء أهل ال نة بغربلة أحاديث رسوؿ اهلل صلى اهلل عليه كسػلم ‪ :‬كاسػتبعدكا‬ ‫األحاديث الضعيفة كا‪ٞ‬نوضوعة بغض النظر عن مكانتها كأ‪٨‬نيتها م كاقاموا علم ا‪ٛ‬نرح كالتعديل‬ ‫م كما زاؿ علم أصوؿ ا‪ٜ‬نديث قمة ااهقة كقف أمامه علماء الدنيا مذعنٌن كمعجبٌن ‪.

‬‬ ‫كاذا ذكركا ا‪ٛ‬نبت كالطاغوت فا‪ٞ‬نقصود هبما أبو بكر كعمر رضي اهلل عنهما"‪.‫‪-755‬‬‫كأخػًنا ‪ :‬اذا كنػػا ‪٦‬نتلػػف مػػع الرافضػػة يف الكتػػاب كال ػػنة فبػػدهي أننػػا ‪٦‬نتلػػف معهػػم يف االٗنػػاع‬ ‫كالقياس ‪.‬‬ ‫‪ _5‬يعتقػػد الشػػيعة بعصػػمة علػػي بػػن أا طالػػب كأحػػد عشػػر امامػػا مػػن ن ػػله _ أم مػػن أبنػػاء‬ ‫ا‪ٜ‬ن ػػٌن _ م كي عمػػوف أ ػػم أفضػػل مػػن األنبيػػاء كالرسػػل باسػػتثناء خػػامت األنبيػػاء صػػلى اهلل عليػػه‬ ‫كسلم م كأ م ال ‪٫‬نط وف كيعلموف الغيب اذا ااؤكا م كال ‪٬‬نوتوا إال باختيارهم ‪.‬‬ ‫(‪ )75‬الكايف للكليىن صفحات ‪ 7/539 _ 551‬ط ‪.‬‬ ‫(‪ )79‬ا‪ٞ‬ننتقى من منهاج االعتداؿ م ص‪.‬‬ ‫‪ _9‬تقوؿ الرافضػة بكفػر الصػحابة إال ‪ٙ‬ن ػة مػنهم كهػم ‪ :‬علػي م ا‪ٞ‬نقػداد م أبػو ذر م سػلماف‬ ‫الفارسي م عمار بن ياسر ‪. 69‬‬ .. "79‬‬ ‫كبعػض كتػاهبم"‪ "73‬يلجػأكف اط التقيػػه اذا ذكػركا الصػحابة م كاذا مػػر ذكػر أا بكػر يف كتػػبهم‬ ‫قالوا رضي اهلل عنه م لكنهم يقولوف يف هذع الكتب نف ها أف الصحابة استأثركا با‪ٝ‬نبلفة بعد‬ ‫رسػػوؿ اهلل صػػلى اهلل عليػػه كسػػلم م كرفضػوا تنفيػػذ كصػػيته يف كاليػػة علػػي رضػػي اهلل عنػػه كأبنائػػه‬ ‫ا‪ٞ‬نعصومٌن من بعدع ‪.‬‬ ‫كيركف أف امامهم الثػاف عشػر أم مهػديهم ا‪ٞ‬ننتظػر حػي اآلف م كعنػدما يقػوـ مػن نومػه سػيحٍن‬ ‫اهلل له كآلباءع ٗنيع حكاـ ا‪ٞ‬ن لمٌن فيحاكمهم كيقت منهم كيأمر بقتل كل ‪ٙ‬ن ػمائة مػنهم‬ ‫معا حل ي تويف قتل ثبلثة آالؼ من رجاؿ ا‪ٜ‬نكػم يف ٗنيػع عصػور االسػبلـ كيكػوف ذلػك يف‬ ‫الدنيا قبل البعث النهائي يف يوـ القيامة كذلك ي مى عندهم الرجعة ‪.

‬‬ ‫‪ _3‬التقيه ‪ :‬يعتقد الشيعة بالتقيه م كي عموف أف جعفر الصادؽ قاؿ ‪:‬‬ ‫( التقيه ديين كدين آبائي"‪. ) "76‬‬ ‫كاذا سألتهم كيف بايع علي من سبقه من ا‪ٝ‬نلفاء قالوا ‪ٛ :‬نأ اط التقيه ألنه كاف ضعيفا ‪.‬أك يقولوف ‪ :‬اف هذا كله تقيه ‪. 69‬‬ .‬‬ ‫اف عليػػا رضػػي اهلل عنػػه بػػرمء ‪٣‬نػػا ن ػػب إليػػه م كقػػد ن ػ ع اهلل أكالدع كأهػػل بيتػػه عػػن هػػذا ا‪ٝ‬نلػػق‬ ‫ا‪ٞ‬نشٌن فكانوا اجعانا ال تأخذهم يف اهلل لومة الئم ‪.‬‬ ‫كاذا كانػػت أصػػوؿ هػػذا الػػدين قػػد كصػػلتنا عػػن طريػػق هػػؤالء الصػػحابة رضػواف اهلل علػػيهم فهػػذا‬ ‫يعين تشكيكهم بالدين كله كما أسلفنا قبل قليل ‪.‫‪-755‬‬‫كيف قو‪ٟ‬نم هذا اهتاـ للصحابة ب وء األمانة كا‪ٝ‬نيانة م كالكذب على رسوؿ اهلل صػلى اهلل عليػه‬ ‫كسلم ‪.‬‬ ‫(‪ )73‬ا‪ٞ‬ننتقى من منهاج االعتداؿ م ص‪.‬‬ ‫مث ت أ‪ٟ‬نم ‪ٞ‬ناذا زكج علػي ابنتػه مػن فاطمػة ال هػراء _ أـ كلثػوـ _ لعمػر بػن ا‪ٝ‬نطػاب فيجيبػوف‪:‬‬ ‫اف ذلك فرج غصبناع ‪ .‬‬ ‫كعقيػػدة التقيػػه جػػرت الػػويبلت علػػى ا‪ٞ‬ن ػػلمٌن ككانػػت تكػػأة للفػػرؽ الباطنيػػة الػػيت تفرعػػت عػػن‬ ‫الشيعة كالقرامطة كال نادقة كالنصًنية كالدرزية ‪.‬‬ ‫كلقد استغل الشيعة التقيه أبشع استغبلؿ يف تار‪٫‬ننا االسبلمي ‪.

‬‬ ‫صنف ا‪ٞ‬نفيد _ أحد علمائهم كتابا ‪ٚ‬ناع ‪:‬‬ ‫( مناسك حج ا‪ٞ‬نشاهد"‪.‬‬ ‫‪ _6‬تعظ ػػيم ا‪ٞ‬نش ػػاهد كالقب ػػور ‪ :‬يش ػػد الش ػػيعة رح ػػا‪ٟ‬نم اط ا‪ٞ‬نش ػػاهد كالقب ػػور ال ػػيت يعظمو ػػا يف‬ ‫مش ػػهد م كك ػ ػرببلء م كالنج ػػف ‪ . ) "71‬‬ ‫قاؿ ‪١‬نب الدين ا‪ٝ‬نطيب ‪:‬‬ ‫قػرأت مػػرة يف عػػدد يػػوـ ا‪ٝ‬نمػػيس ‪ 70‬اهػػرـ ‪ 7566‬م ػن جريػػدهتم (بػػرجم االسػػبلـ ) االيرانيػػة‬ ‫الػػيت يصػػدرها عبػػد الكػػرمي فقيهػػي اػًنازل فرأيتػػه يتغػػىن يف ذلػػك العػػدد بشػػعر عػػرا بػػٌن سػػطور‬ ‫فارسية ّنعناع م كمطلع هذا الشعر ‪:‬‬ ‫هي الطفوؼ م فطف سبعا ّنغناها‬ ‫فما ‪ٞ‬نكة معىن مثل معناها‬ ‫أرض كلكنما ال بع الشداد ‪ٟ‬نا‬ ‫دانتمكطأطأ أعبلها ألدناها‬ ‫(‪ )76‬ا‪ٞ‬ننتقى من منهاج االعتداؿ م ص ‪.‫‪-759‬‬‫ككػػانوا يعتمػػدكف عليهػػا يف تعػػاملهم مػػع ا‪ٜ‬نكومػػات الكػػافرة الػػيت اجتاحػػت بػػبلد ا‪ٞ‬ن ػػلمٌن م‬ ‫كاستباحت أموا‪ٟ‬نم كأعراضهم كالتتار كغًنهم م كيف الوقت الذم يتعاملوف فيه مع التتػار كػانوا‬ ‫يتعاملوف مع ا‪ٞ‬ن لمٌن ال نة ألف التقيه عندهم تعين الكذب كتعػين أف يظهػر الشػيعي خػبلؼ‬ ‫ما يبطن ‪. 738‬‬ .‬كعن ػػد ه ػػذع القب ػػور ينح ػػركف ال ػػذبائح م كيطوف ػػوف حو‪ٟ‬ن ػػا م‬ ‫كيطلبوف من أصحاب هذع القبور أمورا ال يقدر عليها إال اهلل ‪..

‬بػل‬ ‫ا‪ٞ‬نهم عنػدهم تعظػيم هػذع القبػور كا‪ٞ‬نشػاهد كا‪ٞ‬نقامػات م فػرتاهم يبنػوف عليهػا قبابػا مػن ذهػب م‬ ‫كينفقوف عليها ا‪ٞ‬نبليٌن م ككأنه ال هم ‪ٟ‬نم إال صرؼ الناس عن التوحيد ‪..‬‬ ‫(‪ )71‬حااية ا‪ٞ‬ننتقى هب الدين ا‪ٝ‬نطيب م ص ‪.‫‪-753‬‬‫كالطفوؼ ٗنع طف كهي ارض كرببلء"‪. "79‬‬ ‫علما بأف هذع القبور الػيت يتغنػوف هبػا م كيشػدكف الرحػاؿ إليهػا ال أصػل ‪ٟ‬نػا م فلػيس هنػاؾ مػن‬ ‫دليل على أف عليا رضي اهلل عنه قد دفن يف القر الػذم ‪٪‬نجػوف إليػه يف النجػف م كمػا أنػه مل‬ ‫يثبت أف قر ا‪ٜ‬ن ٌن رضي اهلل عنه الذم ‪٪‬نجوف إليه يف كرببلء هو قر ا‪ٜ‬ن ٌن حقيقة ‪ .‬‬ ‫‪ _1‬ا‪ٞ‬نتعػػة ‪ :‬كهػػي ج ػواز نكػػاح الرجػػل ألم ػرأة ‪ٞ‬نػػدة معينػػة مث يرتكهػػا دكف أف تػػرث أك تػػورث م‬ ‫كيتفق معها على صداؽ معٌن ‪.‬‬ ‫ا‪ٞ‬نتعة أجي ت يف بدايػة ا‪ٛ‬نهػاد مث ن ػخت بأدلػة ال يرقػى إليهػا اػك كمنهػا حػديث سػلمة بػن‬ ‫األكوع الذم ركاع م لم م كحديث علي الذم ركاع الشػيخاف م ككػاف ابػن عبػاس يقػوؿ ببقػاء‬ ‫الرخصة مث رجع عنه اط القوؿ بالتحرمي ‪.‬‬ ‫*************‬ ‫ه ػػذع بع ػػض خبلفاتن ػػا م ػػع الش ػػيعة م كال يت ػػع اجمل ػػاؿ الس ػػتعراض ا‪ٝ‬نبلف ػػات األخ ػػرل م فل ػػم‬ ‫نتحدث عن م ألة البداء عندهم م كال عن خبلفنا معهم يف ذات اهلل كصػفاته م كيف القضػاء‬ ‫كالقدر م فهم جهميوف يف الصفات م كقدريوف يف أفعاؿ العباد ‪. 37‬‬ .

‬‬ .‫‪-756‬‬‫كمػػا أننػػا مل ن ػػتعرض خبلفنػػا معهػػم يف سػػائر أمػػور العبػػادة كالطهػػارة م كالصػػبلة م كالصػػياـ م‬ ‫كا‪ٜ‬ن ػ ػػج م كالك ػ ػػاة م كال يف ص ػ ػػبلة ا‪ٛ‬نماع ػ ػػة م كا‪ٛ‬نمع ػ ػػة م كالعي ػ ػػدين م كال يف االرث كالغنيم ػ ػػة‬ ‫كاؤكف ا‪ٜ‬نكم ‪.‬‬ ‫مل ن تعرض ٗنيع خبلفاتنا معهم ألننا مل نقصد يف هذع الرسالة تتبػع اػركياهتم م كإ‪٧‬نػا عرضػنا‬ ‫من خبلفنػا معهػم مػا يكفػي لنػرد بػه علػى اخواننػا أهػل ال ػنة الػذين أح ػنوا الظػن هبػم كتو‪٨‬نػوا‬ ‫عن جهل أف خبلفاتنا معهم يف الفركع كلي ت يف األصوؿ ‪.

‬‬ ‫(‪ )78‬منهاج ال نة م ج‪ 7‬م ص‪ . "78‬‬ ‫كقاؿ الشافعي ‪:‬‬ ‫( ما رأيت يف أهل األهواء قوما أاد بال كر من الرافضة"‪. ) "50‬‬ ‫كقاؿ اريك بن عبد اهلل القاضي كقد كاف معركفا بالتشيع مع االعتداؿ ‪:‬‬ ‫(ا٘نل عن كل من لقيت إال الرافضة ف فإ م يضعوف ا‪ٜ‬نديث م كيتخذكنه دينا"‪. ) "57‬‬ ‫(‪ )79‬منهاج ال نة م ج‪ 7‬م ص ‪ 51‬دار العركبة ٓنقيق الدكتور ‪١‬نمد رااد سامل ‪. 59‬‬ . 58‬كالباعث ا‪ٜ‬نثيث ‪.‫‪-751-‬‬ ‫المبحث الثالث‬ ‫ما قالو علماء الجرح والتعديل في الرافضة‬ ‫يعود خبلفنػا مػع الرافضػة اط منتصػف القػرف األكؿ مػن هجػرة الرسػوؿ صػلى اهلل عليػه كسػلم م‬ ‫ككػػاف ل ػػلفنا الصػػاح مػػن التػػابعٌن كأئمػػة ا‪ٞ‬نػػذاهب كعلمػػاء ا‪ٛ‬نػػرح كالتعػػديل رض ػواف اهلل علػػيهم‬ ‫جػػوالت كج ػػوالت م ػػع القػػادة ا‪ٞ‬نؤس ػػٌن للم ػػذهب الش ػػيعي م كهػػذع ا‪ٛ‬ن ػػوالت أغن ػػت ا‪ٞ‬نكتب ػػة‬ ‫االسبلمية بأنفس الكتب كأصح اآلراء ‪٦‬نتار منها ما يلي ‪:‬‬ ‫س ل االماـ مالك عن الرافضة فقاؿ ‪ :‬ال تكلمهم كال ترك عنهم فا م يكذبوف"‪. 708‬‬ ‫(‪ )50‬منهاج ال نة م ج‪ 7‬م ص‪.

‫‪-759‬‬‫كقاؿ ٘ناد بن سلمة ‪:‬‬ ‫(حػ ػػدثين اػ ػػيط ‪ٟ‬نػ ػػم _ يعػ ػػين الرافضػ ػػة _ قػ ػػاؿ ‪ :‬كنػ ػػا اذا اجتمعنػ ػػا فاستح ػ ػػنا اػ ػػي ا جعلنػ ػػاع‬ ‫حديثا"‪.‬‬ ‫كمن تأمل كتب ا‪ٛ‬نرح كالتعديل ا‪ٞ‬نصنفة يف أ‪ٚ‬ناء الركاة كالنقلة كاحوا‪ٟ‬نم _ مثل كتػب ‪٪‬نػٍن بػن‬ ‫سعيد القطاف م كعلي بن ا‪ٞ‬نديين م ك‪٪‬نٍن بن معٌن م كالبخارم كأا زرعة م كاا حػامت الػرازم‬ ‫م كالن ائي م كأا حامت بػن حبػاف م كأا أ٘نػد بػن عػدم م كالػدارقطين م كابػراهيم بػن يعقػوب‬ ‫ا‪ٛ‬نوزجاا ال عدم م كيعقػوب بػن سػفياف الق ػوم م كأ٘نػد بػن عبػد اهلل بػن صػاح العجلػي م‬ ‫كالعقيلػػي م ك‪١‬نمػػد بػػن عبػػد اهلل بػػن عمػػار ا‪ٞ‬نوصػػلي م كا‪ٜ‬نػػاكم الني ػػابورم م كا‪ٜ‬نػػاف بػػن عبػػد‬ ‫الغػػين ب ػػن س ػػعيد ا‪ٞ‬نص ػػرم م كأمثػػاؿ ه ػػؤالء ال ػػذين ه ػػم جهابػػذة كنق ػػاد م كاه ػػل معرف ػػة ب ػػأحواؿ‬ ‫االسناد _ الرأم ا‪ٞ‬نعركؼ عندهم الكذب يف الشيعة أكثر منهم يف ٗنيع الطوائف"‪. 95‬‬ . ) "55‬‬ ‫كقاؿ ي يد بن هاركف ‪:‬‬ ‫( يكتب عن كل مبتدع إال الرافضة ‪ . 18‬‬ ‫(‪ )55‬ا‪ٞ‬ننتقى من منهاج االعتداؿ للذها ص ‪ 55‬م ا‪ٞ‬نطبعة ال لفية ‪.‬فإ م يكذبوف"‪. "59‬‬ ‫(‪ )57‬ال نة كمكانتها يف التشريع مصطفى ال باعي ص ‪.‬‬ ‫كالعلماء كلهػم متفقػوف علػى أف الكػذب يف الرافضػة أ هػر منػه يف سػائر طوائػف أهػل القبلػة ‪.‬‬ ‫(‪ )55‬منهاج ال نة ص ‪. ) "55‬‬ ‫كقاؿ األعم ‪:‬‬ ‫( أدركت الناس كما ي مو م إال الكذابٌن ) ‪.

990‬‬ .‬‬ ‫ق ػػاتلكم اهلل لق ػػد م ػػؤلمت قل ػػا قيح ػػا م كا ػػحنتم ص ػػدرم غيظ ػػا مكجرعتم ػػوا نغ ػػب التهم ػػاـ‬ ‫(‪ )59‬ا‪ٞ‬ننتقى من منهاج االعتداؿ للذها ص ‪.‬‬ ‫خاطبهم علي بن أا طالب مرة فقاؿ ‪:‬‬ ‫يا أاباع الرجاؿ كال رجاؿ حلوـ األطفاؿ م كعقوؿ كربات ا‪ٜ‬نجػاؿ م لػوددت أا مل أركػم كمل‬ ‫أعرفكم معرفة _ كاهلل _ جرأت ندما م كأعقبت سدما ‪.‫‪-758‬‬‫كقاؿ ابن ا‪ٞ‬نبارؾ ‪:‬‬ ‫( الدين ألهل ا‪ٜ‬نديث م كالكبلـ كا‪ٜ‬نيل ألهل الرأم م كالكذب للرافضة"‪. ) "53‬‬ ‫كانػػرل عػػدد مػػن علمػػاء ال ػػلف كأئمػػة ا‪ٜ‬نػػديث للػػرد علػػى أباطيػػل الشػػيعة م كفضػػح افػرتاءاهتم‬ ‫ككاف من أاهرهم ‪:‬‬ ‫اػػيط االسػػبلـ ابػػن تيميػػة يف سػػفرع النفػػيس ‪ :‬منهػػاج ال ػػنة م كاالمػػاـ الػػذها يف منتقػػاع م كابػػن‬ ‫القػػيم يف معظػػم كتبػػه م كابػػن كثػػًن يف تار‪٫‬نػػه م كسػػبق هػػؤالء العلمػػاء كجػػاء مػػن بعػػدهم علمػػاء‬ ‫آخػػركف مػػنهم ‪ :‬أبػػو بكػػر البػػاقبلا م ‪١‬نمػػد بػػن مالػػك مبػػن أا الفضػػائل _ ا‪ٜ‬نمػػاد اليمػػاا م‬ ‫البغػػدادم يف كتابػػه ( الفػػرؽ بػػٌن الفػػرؽ ) كابػػن ا‪ٛ‬نػػوزم م كالقاضػػي ابػػن العػػرا م كابػػن حػ ـ يف‬ ‫الفصل ‪.‬‬ ‫ككتب التاريط االسبلمي م د٘نة باألدلة اليت تثبت خيانة الرافضة م كاسػتدراجهم لعلػي بػن أا‬ ‫طالب كأكالدع من بعدع مث التخلي عنهم ك‪٦‬نتار اواهد على ذلك من كتب الشيعة نف ها ‪.

793‬‬ . ) "59‬‬ ‫مػن هػؤالء‬ ‫كقػػاؿ أخػػوع ا‪ٜ‬ن ػػٌن حينمػػا اجتمع ػوا عليػػه بػػدؿ أف ي ػػاعدكع ك‪٬‬نػػدكع بعػػدما دعػػوع اط الكوفػػة‬ ‫كبايعوا م لم بن عقيل نيابة عنه فقاؿ ‪ٟ‬نم ‪:‬‬ ‫تبػػا لكػػم أيتهػػا ا‪ٛ‬نماعػػة ! كترحػػا كبؤسػػا لكػػم كتع ػػا حػػٌن استصػػرختمونا كا‪ٟ‬نػػٌن فأصػػرخناكم‬ ‫مػػوجفٌن م فشػػحذمت علينػػا سػػيفا كػػاف يف أيػػدينا كحششػػتم علينػػا نػػارا أضػػرمناها علػػى عػػدككم‬ ‫كعدكنا م فأصبحتم ألبا على أكليائكم كيدا على أعدائكم من غًن عدؿ أفشوع فيكم كال أمل‬ ‫أصبح لكم فيهم كال ذنب كاف منا فيكم م فهبل لكم الويبلت اذ أكرهتمونا كال يف مشػيم‬ ‫كا‪ٛ‬نػػأش طػػامن كالػرأم م تخصػػف كلكػػنكم است ػػرعتم اط بيعتنػػا كطػػًنة الػػدبا م كهتػػافتم إليهػػا‬ ‫كتهافت الفراش مث نقضتموها سفها بعدا كسحقا لطواغيت هذع األمة"‪. "58‬‬ ‫(‪)53‬‬ ‫(‪)56‬‬ ‫(‪)51‬‬ ‫(‪)59‬‬ ‫ال نة كالشيعة عن ج الببلغة ص ‪ 10‬م ‪ 17‬ط بًنكت‬ ‫ا‪ٞ‬نصدر ال ابق عن كتاب الركضة للكليىن ص ‪ 701‬ط ا‪ٟ‬نند ‪. ) "51‬‬ ‫كذكر ا‪ٜ‬ن ن بن علي رضي اهلل عنهما ايعته م فقاؿ ‪ ( :‬أرل كاهلل معاكية خػًنا‬ ‫ي عموف أ م ايعة كقد ابتغوا قتلي م كأخذكا ما "‪. "56‬‬ ‫كركل الكليىن عن أا ا‪ٜ‬ن ن موسى أنه قاؿ ‪:‬‬ ‫( لو مي ت ايعيت ما كجدهتم إال كاصفة م كلو امتحنتهم ‪ٞ‬نا كجدهتم إال مرتدين"‪.‫‪-750‬‬‫انفاسا م كأف دمت على رأىي بالعصياف زا‪ٝ‬نذالف"‪.‬‬ ‫ا‪ٞ‬نصدر ال ابق عن كتاب االحتجاج للطرسي ص ‪ 799‬ط طهراف‬ ‫الشيعة كال نة عن كتاب االحتجاج للطرسي ص ‪.

‬‬ ‫نقوؿ هذا الكبلـ بعػد اطبلعنػا علػى معظػم مػا صػدر عػنهم مػن كتػب منػذ نصػف قػرف م ككػل‬ ‫ما اطلعنا عليه يؤكد اختبلفنا معهم يف األصوؿ كالفركع كهذع بعض الشواهد ‪:‬‬ ‫‪ _7‬قبل صفحات من هذا البحث نقلنا كبلما ؿ مًنزا ا‪ٜ‬نائرل يف كتابه ( الػدين بػٌن ال ػائل‬ ‫كاجمليب ) قاؿ فيه ب يادة القرآف كنقصانه م كزعم أف مصحف فاطمة غًن القرآف بػل هػو أكػر‬ ‫منه ثبلث مرات م ككتابه هذا صدر قبل أربع سنٌن ‪.‬‬ ‫‪ _5‬تصػ ػػلنا رسػ ػػائل صػ ػػغًنة ‪ٟ‬نػ ػػم مػ ػػن دار نشػ ػػر ت ػ ػػمى بػ ػػدار التوحيػ ػػد يف الكويػ ػػت م كيبػ ػػدك‬ .‬‬ ‫فنجيب كباهلل التوفيق ‪:‬‬ ‫اف ايعة اليوـ أكثر سوءا من ايعة األمػس م كاف مػذهبهم مػا قػاـ يف األصػل إال لػنقض عػرل‬ ‫االسبلـ م كزع عة أركاف هػذا الػدين م كااػاعة الفرقػة بػٌن ا‪ٞ‬ن ػلمٌن م كال كحػدة أك كفػاؽ بيننػا‬ ‫كبينهم إال اذا عادكا اط جادة ا‪ٜ‬نق كٔنلوا عن اركياهتم ككثنياهتم ‪.‫‪-757-‬‬ ‫المبحث الرابع‬ ‫شيعة اليوم أخطر على االسالم من شيعة األمس‬ ‫قد يقوؿ قائل ‪:‬‬ ‫اف ا ػػيعة الي ػػوـ معرض ػػوف ع ػػن ا‪ٝ‬نبلف ػػات القد‪٬‬نػ ػة ال ػػيت كقع ػػت ب ػػٌن أس ػػبلفهم كأه ػػل ال ػػنة م‬ ‫حريصػػوف علػػى كحػػدة كلمػػة ا‪ٞ‬ن ػػلمٌن م كلن ػا أصػػدقاء مػػنهم متػػأ‪ٞ‬نوف مػػن الفرقػػة القائمػػة بػػٌن‬ ‫ا‪ٞ‬ن لمٌن كيف مقدمتهم االماـ ا‪ٝ‬نميين ‪.

‬‬ ‫كيف رسالة صادرة عن هػذع الػدار ت ػمى ( مبػادئ أكليػة ) صػفحة‪ 79‬يقولػوف أف الػركن الثػاا‬ ‫من أركاف االسبلـ ‪ :‬اإل‪٬‬ناف بالنبوة كاالمامة أم اال‪٬‬ناف باثين عشر اماما معصوما ‪. 7590‬‬ ‫ككتاب ( الصبلة ) كقاؿ مؤلفوع أنه مطابق لفتاكل مرجعهم األط ( ا‪ٝ‬نوئى ) ‪.‬‬ ‫‪ _5‬اػػعار كتػػاب الشػػيعة _ اليػػوـ كاألمػػس _ الكػػذب م كدثػػارهم الفتنػػة م كبضػػاعتهم النفػػاؽ‬ ‫كالدسي ة م كمن أدلتنا على كذهبم ما يلي ‪:‬‬ ‫صدر عن مكتبة ا‪ٜ‬نياة يف بًنكت كتاب ا‪ٚ‬نه ‪ ( :‬القوؿ القيم فيما يركيه ابن تيميػة كابػن القػيم‬ ‫) كااء الكاتب أال يذكر ا‪ٚ‬نػه ‪ .‬‬ ‫ففي هذين الكتابٌن كغًن‪٨‬نا يقولوف بأف اإل‪٬‬ناف باألئمة ا‪ٞ‬نعصػومٌن مػن أركػاف االسػبلـ م كهػذا‬ ‫يعين _ أننا أهل ال نة كا‪ٛ‬نماعة _ ل نا م لمٌن يف نظرهم ألننا ال نػؤمن باألئمػة ا‪ٞ‬نعصػومٌن‬ ‫كنكوف هبذا قد أنكرنا ركنا من أركاف االسبلـ ‪.‬كلقػد نقػل يف كتابػه نصوصػا كثػًنة عػن كتػب ابػن تيميػة كابػن‬ ‫القيم تؤكد صحة عقيد الشيعة كسبلمة أصو‪ٟ‬نم ‪.‫‪-755‬‬‫أ ا تأس ت منذ بضعة أاهر م كتوزع هذع الرسائل يف ‪٢‬نتلف بلداف العامل االسبلمي ‪.‬‬ ‫كالصاؽ النبوة باالمامة ٕنويػه كتضػليل م ففػي كتػب أخػرل ‪ٟ‬نػم يػذكركف االمامػة كحػدها م كمػن‬ ‫هذع الكتب ‪:‬‬ ‫(عقائد االمامية ) همد رضا ا‪ٞ‬نظفر ص‪ .‬‬ . 63‬صدر هذا الكتاب عاـ ‪ 7510‬م كأعيد نشرع‬ ‫عاـ ‪.

‬‬ ‫‪ _9‬كم ػػن أه ػػم كت ػػبهم ا‪ٜ‬نديث ػػة ( ا‪ٞ‬نراجع ػػات ) ‪ٞ‬نؤلف ػػه عب ػػد ا‪ٜ‬ن ػػٌن ا ػػرؼ ال ػػدين ا‪ٞ‬نوس ػػول م‬ ‫كي عم الكاتب أف مراجعاته عبارة عن حوار جرل بينه كبٌن ايط األزهػر ( سػليم البشػرل ) م‬ ‫كالتلفيق كاضح يف الكتاب ‪.‬‬ ‫كتتبعػػت قولػػه فوجدتػػه إمػػا أف يلفقهػػا تلفيقػػا أك ينقػػل نصػػا مػػن نصػػوص الرافضػػة سػػاقه اػػيط‬ ‫االسبلـ أك تلميذع للرد عليه م فأخذ الكاتب الرافضي الن كترؾ الرد كهذع هي أخبلقهم‪..‬‬ ‫كمن مقدمته نبلح أف اهلل قد فضحه فػاعرتؼ بأنػه قػد أضػاؼ أمػورا أخػرل اط ا‪ٜ‬نػوار الػذم‬ ‫دار بينهما م انظر إليه كهو يقوؿ ‪:‬‬ ‫( كأنػػا ال أدعػػي أف هػػذع الصػػحف صػػحف تقتصػػر علػػى النصػػوص الػػيت تألفػػت يوم ػػذ بيننػػا ‪.‬‬ ‫كال ؤاؿ الذم يفرض نف ه ‪:‬‬ ‫‪ٞ‬ناذا مل يصبح ايط األزهر ايعيا بعد أف اقتنع بأصوؿ كفركع ا‪ٞ‬نذهب ! ‪.‬فرتل البشرل ي أؿ كا‪ٞ‬نوسرل ‪٩‬نيب كي ػلم األكؿ لآلخػر بكػل اجابػة حػل ايػة‬ ‫الكتاب ‪.‫‪-755‬‬‫علما بأف هذين العا‪ٞ‬نٌن من ا‪ٞ‬نشهورين يف القدمي كا‪ٜ‬نديث يف تتبع اركيات كأكاذيب الرافضػة‬ ‫م كلو اختار غًن‪٨‬نا لكاف من ا‪ٞ‬نمكن أف ينطلى كذبه على الناس ‪.‬‬ ‫غ ػػًن أف اهاكم ػػات يف ا‪ٞ‬ن ػػائل ال ػػيت ج ػػرت بينن ػػا موج ػػودة ب ػػٌن ه ػػاتٌن ال ػػدفتٌن ُن ػػذافًنها م ػػع‬ ‫زيادات اقتضها ا‪ٜ‬ناؿ ‪.‬‬ ‫فلقػػد صػػور ا‪ٞ‬نؤلػػف اػػيط األزهػػر أمامػػه كتلميػػذ مػػؤدب أمػػاـ اػػيط عبلمػػة ب ػ بعلمػػه األكلػػٌن‬ ‫كاآلخرين ‪ ..‬‬ .

‬‬ ‫(‪ )58‬مقدمة ا‪ٞ‬نراجعات ص ‪ 53‬دار األندلس ببًنكت ‪.‬‬ ‫كالكتػػاب بعػػد ذلػػك ‪٣‬نلػػوء بالػػدس كاالفػػرتاء علػػى أهػػل ال ػػنة كا‪ٛ‬نماعػػة م كقػػد ن ػػب ا‪ٞ‬نوسػػول‬ ‫إليهم أقواال كثًنة هم بري وف منها ‪ . ) "50‬‬ ‫اذف هنػػاؾ زيػػادات اقتضػػها ا‪ٜ‬نػػاؿ كمل يفصػػح الكاتػػب عػػن حجػػم هػػذع ال يػػادات ‪ :‬كلػػو كػػاف‬ ‫ا‪ٞ‬نوسول صادقا لنشر يف بداية كتابه صورا لرسائل اػيط األزهػر تتضػمن اعرتافػه بصػحة أصػوؿ‬ ‫الشيعة ال سيما كقوـ ا‪ٞ‬نوسول ‪٪‬نرصوف أاد ا‪ٜ‬نرص على ا‪ٛ‬نوانػب االعبلميػة كالدعائيػة م كمػا‬ ‫أ م يهتموف بنشر اهادات علماء ال نة ‪ٞ‬نذهبهم اف كانت كفق ما يريدكف ‪ .‬ترل أيقبل عامل جليل كالشيط البشػرل أف ين ػب رافضػي‬ ‫‪٢‬نرب مثل هذع األقواؿ ألعبلـ االسبلـ ! ‪. 7533‬‬ ..‬‬ ‫ك‪٣‬نػػا ‪٩‬نػػدر ذكػػرع أف أحػػد اخواننػػا الػػذين يتػػابعوف قضػػايا الرافضػػة سػػأؿ ابػػن سػػليم البشػػرل عػػن‬ ‫حقيقة ما يف ا‪ٞ‬نراجعات فأجاب بأنه ال يعرؼ ا‪ٞ‬نوسػول م كال يػذكر أنػه اتصػل بأبيػه أك أجػرل‬ ‫معه حوارا ‪.‬‬ ‫ككتػػاب ا‪ٞ‬نراجعػػات جػػاء بعػػد كفػػاة اػػيط األزهػػر _ سػػليم البشػػرل _ كبعػػد ا‪ٞ‬نناقشػػات ا‪ٞ‬ن عومػػة‬ ‫ِنم ػػة كعش ػرين عامػػا كمػػا اعػػرتؼ ا‪ٞ‬نؤلػػف يف مقدمتػػه"‪ "57‬م فلمػػاذا مل ينشػػر كتابػػه خػػبلؿ‬ ‫حياة البشرل ! ‪.‫‪-759‬‬‫كدعػػا إليهػػا النصػػح كاالراػػاد م كرّنػػا جػػر إليهػػا ال ػػياؽ علػػى ‪٥‬نػػو ال ‪٫‬نػػل ّنػػا كػػاف بيننػػا مػػن‬ ‫االتفاؽ "‪.‬‬ ‫(‪ )50‬مقدمػ ػػة ا‪ٞ‬نراجعػ ػػات ص ‪ 55‬دار األنػ ػػدلس م كأكؿ طباعػ ػػة الكتػ ػػاب كانػ ػػت يف عػ ػػاـ‬ ‫‪.‬لكن ا‪ٞ‬نوسول‬ ‫سار على مذهب من سلفه من علماء طائفته ‪ ( :‬حدثين جدم عن را ) ‪.

7585‬زعػم‬ ‫الكاتب أف حجة أهل ال نة يف ٓنرمي ا‪ٞ‬نتعػة رفػض الفػاركؽ عمػر بػن ا‪ٝ‬نطػاب ‪ٟ‬نػا م كمل يتوقػف‬ ‫عند هذع الفرية بل كجه سهامه ا‪ٞ‬ن مومة اط ثاا ا‪ٝ‬نلفاء الراادين ‪.‬‬ ‫كمػػا دمنػػا يف صػػدد ا‪ٜ‬نػػديث عػػن أكاذيػػب الرافضػػة فمػػن ا‪ٞ‬نناسػػب أف نشػػًن اط كتػػاب ا‪ٚ‬نػػه (‬ ‫ا‪ٞ‬نتعة من متطلبات العصر ) ‪ٞ‬نؤلفه ح ن ‪١‬نمد صدر الكتاب يف بػًنكت عػاـ ‪ .‬‬ ..‫‪-753‬‬‫هػػذا كللداعيػػة االسػػبلمي الػػدكتور مصػػطفى ال ػػباعي قصػػة مػػع مؤلػػف ا‪ٞ‬نراجعػػات تػػدؿ علػػى‬ ‫تناقضاته كعدـ استقامته سن وقها بعد صفحات قليلة ‪. 75‬‬ ‫ككتاب ( عقائػد االمامػة ) ص ‪ 50‬م كيتحػدث مؤلػف هػذا الكتػاب اضػافة اط تعظػيم القبػور‬ ‫إ‪٬‬نػػا م بالتقيػػة م كالرجعػػة م كا‪ٞ‬نهػػدم كسػػائر األئمػػة ا‪ٞ‬نعصػػومٌن ‪ .‬‬ ‫كأاػرنا قبػػل صػػفحات أف رسػػوؿ اهلل صػػلى اهلل عليػػه كسػػلم هػػو الػػذم حػػرـ ا‪ٞ‬نتعػػة ككردت عنػػه‬ ‫عػدة أحاديػث صػػحيحة احػدها ركاهػػا م ػلم م كالثػاا ركاع الشػػيخاف عػن علػػي بػن أا طالػػب‬ ‫رضي اهلل عنه ‪.‬كمػػن مث ‪٫‬نلػػي الكاتػػب بػػٌن‬ ‫التشبيه كاثبات ما أثبته اهلل لنف ه كاليد كالرجػل كالوجػه كغًن‪٨‬نػا م كيػ عم أنػه مػن قػاؿ ‪ :‬اف هلل‬ ‫يدا تليق َنبلله كعقولنا قاصرة عن ادراكها كال تشبه يد البشػر م أك مػن قػاؿ بػأف اهلل ينػ ؿ اط‬ ‫ال ماء الدنيا فقد كفر !! ‪.‬‬ ‫‪ _3‬كيف كتبهم ا‪ٜ‬نديثة دعوة اط تعظيم القبور كاد الرحػاؿ إليهػا م كمػن أهػم اسػباب كػرههم‬ ‫للقائمٌن على اؤكف ا‪ٜ‬نرمٌن منعهم الناس من اقامة القباب على قبور الصحابة ‪.‬‬ ‫انظػػر كتػػاب ( كاقػػع الشػػيعة ) للكاتػػب ‪١‬نمػػد ا‪ٞ‬نهػػدل الش ػًنازم الصػػادر عػػاـ ‪ 7591‬صػػفحة‬ ‫‪.

‬كيف الشػػهر نف ػػه زار اجمللػػة األسػػتاذ صػػاح‬ ‫أبػػو رقيػػق م ككتػػب فيهػػا مقػػاالت ٓنػػت عنػواف ( ٓنطػػيم اإل‪٬‬نػػاف يف قلػػوب ا‪ٞ‬ن ػػلمٌن ) م كألقػػى‬ ‫مفيت لبناف كلمة يف احتفاؿ أقيم له قاؿ فيه ‪:‬‬ ‫( اف عهود الشقاؽ كالفرقة قد كلت اط غًن رجعة ) ‪..‬‬ ‫‪٠‬نلة ا‪ٟ‬نادم ص ‪701‬‬ ‫كلكػػن يبػػدك أف عهػػود الشػػقاؽ قػػد كلػػت عنػػدع كعنػػد كفػػدع كلػػيس عنػػد الشػػيعة م كدليلنػػا علػػى‬ ‫ذلك أف العدد نف ه من اجمللة اليت ٓندث عن هذع ال يارة _ ٗنادل األكط ‪ _ 7589‬جاء‬ .‫‪-756‬‬‫كأهل ال نة كا‪ٛ‬نماعة يعتقدكف ذلك اذف فهم كفرة عند الرافضة ‪.‬‬ ‫‪ _1‬تصػػدر دار التبلي ػغ يف اي ػراف ‪٠‬نلػػة ا‪ٚ‬نهػػا ( ا‪ٟ‬نػػادم ) كتنػػافق هػػذع اجمللػػة دكمػػا بالػػدعوة اط‬ ‫التقريب بٌن ا‪ٞ‬نذاهب االسبلمية م كيبدك أف بعض أهل ال نة كقع يف اػراكهم م ففػي ٗنػادل‬ ‫األكط من عاـ ‪ 7589‬قاـ ب يارهتم مفيت لبناف الشيط ح ن خالد يرافقه كفػد مػن العلمػاء يف‬ ‫أعقػػاب مػؤٕنر مػػن م ػؤٕنرات التضػػامن االسػػبلمي ‪ .‬‬ ‫‪ _6‬أما تباكيهم على الفرقة القائمة بٌن ا‪ٞ‬ن لمٌن م كانشائهم ا‪ٛ‬نمعيات ‪ٟ‬نذا الغرض فمػا هػو‬ ‫إال ذر للرمػػاد يف العيػػوف كأناذهػػا تقيػػة لتنفيػػذ ‪٢‬نططػػات رهيبػػة يف العػػامل االسػػبلمي أقلهػػا نشػػر‬ ‫مػػذهبهم يف أكسػػاط ال ػػنة ٓنػػت سػػتار ٗنػػع الكلمػػة ك‪١‬نبػػة آؿ بيػػت رسػػوؿ اهلل صػػلى اهلل عليػػه‬ ‫كسػلم ك‪ٛ‬نػػأكا أخػًنا اط ضػػعاؼ النفػػوس مػػن الكتػػاب ا‪ٞ‬نن ػػوبٌن اط ال ػػنة فاسػػتأجركهم لكتابػػة‬ ‫ا‪ٞ‬نقػاالت كنشػػر الكتػػب الػػيت تشػيد ّنػػذهبهم م كي ػػتطيع قراؤنػػا أف ‪٩‬نػدكا ‪٧‬نػػاذج ‪ٟ‬نػػؤالء الكتػػاب‬ ‫يف تقدمة كتب الشيعة م كمنها عقائد االمامة ‪.

.‬‬ ‫كهاٗنػػت اجمللػػة أهػػل ال ػػنة كا‪ٛ‬نماعػػة مػػن كراء هجومهػػا علػػى مػػا أ‪ٚ‬نتػػه ( الوهابيػػة ) ص ‪ 58‬م‬ ‫مع أف الوفد ال ائر ناسا يعت كف ّنحمد بن عبد الوهاب ر٘نه اهلل ‪..‬‬ ‫‪ .‬كيف العدد نف ه مناكًن أخرل ال يت ع هذا اجملاؿ لعرضها ‪.‬كمشت ػت اجمللػػة‬ ‫ب فاهة معاكية بن أا سفياف ( ص ‪ ) 57 _50‬ا‪ٟ‬نادم ‪.‬‬ ‫فػػأين الصػػدؽ يف الػػدعوة اط التقػػارب عنػػد القػػائمٌن علػػى اجمللػػة الػػذين بلغػػت هبػػم قلػػة ا‪ٜ‬نيػػاء‬ ‫منتهاها يف كقت كاف بوسعهم أف ي تخدموا فيه التقية ‪.‫‪-751‬‬‫فيػػه هجػػوـ اػػديد علػػى عثمػػاف رضػػي اهلل عنػػه كعلػػى عبػػد اهلل بػػن أا سػػرح ‪ .‬‬ .

7589‬‬ ‫كمن خبلؿ هذع الكتب ‪٥‬نكم على الرجل أل ا عصارة أفكارع م كليس لدينا حػل كتابػة هػذع‬ ‫األسػػطر دليػػل أنػػه ق ػػد عػػاد عػػن آرائ ػػه كمعتقداتػػه الػػيت طرحهػػا يف ه ػػذع الكتػػب م كهػػذع أه ػػم‬ ‫مبلحظاتنا عليه ‪:‬‬ ‫‪٪ _7‬نمل ا‪ٝ‬نميين يف كل كتبه على األنظمة بصورة عامة كعلى النظاـ االيػراا بشػكل أخػ‬ ‫م كينادم ُنكومة اسبلمية ايعية م كال يطرؽ موضوع التعاكف مع ال نة أك االندماج معهم ‪.‬صدر الكتاب عاـ ‪.‬صدر عاـ ‪. 7598‬‬ ‫‪ _5‬مػػن هنػػا ا‪ٞ‬ننطلػػق ‪ :‬كهػػو ‪٠‬نموعػػة فصػػوؿ مػػن كتػػاب لػػه ا‪ٚ‬نػػه ( ٓنريػػر الوسػػيلة ) صػػدر عػػاـ‬ ‫‪.‬‬ . 7589‬‬ ‫‪ _5‬جهاد النفس أك ا‪ٛ‬نهاد األكر ‪ .‫‪-759-‬‬ ‫المبحث الخامس‬ ‫الخميني زعيم شيعي متعصب لمذىبو‬ ‫بٌن أيدينا ثبلثة كتب للخميين"‪: "55‬‬ ‫‪ _7‬كالية الفقيه أك ا‪ٜ‬نكومة االسبلمية ‪ .‬‬ ‫(‪ )57‬عندما كتبنا هذا البحػث مل تكػن كتػب ا‪ٝ‬نميػين هػذع معركفػة يف األسػواؽ م بػل فػوجئ‬ ‫الناس بشخصية ا‪ٝ‬نميين كلها م أما ‪٥‬نن كا‪ٜ‬نمد هلل فكنػا نتتبػع مثػل هػذع الكتػب ككنػا‬ ‫نعلم أف الرافضة سيلعبوف دكرا من األدكار يف عا‪ٞ‬ننا االسبلمي ‪.

) "55‬‬ ‫كا‪ٜ‬نكومػػة االسػػبلمية الػػيت يتحػػدث ا‪ٝ‬نميػػين عنهػػا ‪٩‬نػػب أف يبااػػر ا‪ٞ‬ن ػػؤكلية فيهػػا نػواب االمػػاـ‬ ‫ا‪ٞ‬نعصوـ الغائب م كغًنهم معتدكف لمة م كما يرل أف ا‪ٜ‬نكومة االسبلمية كانت أيػاـ رسػوؿ‬ ‫اهلل صػػلى اهلل عليػػه كسػػلم كأيػػاـ علػػي بػػن أا طالػػب رضػػي اهلل عنػػه م كيقف ػ عػػن فػػرتة ا‪ٝ‬نلفػػاء‬ ‫الراا ػػدين ال ػػذين سػ ػبقوا علي ػػا رض ػػي اهلل ع ػػنهم أٗنع ػػٌن م كه ػػذا القفػ ػ يع ػػين ع ػػدـ االع ػ ػرتاؼ‬ ‫ُنكمهم كيصرح أحيانا بذلك دكف أف يذكر أ‪ٚ‬ناءهم"‪.‬‬ ‫كما زاؿ عددهم يف ازدياد حل أ م اليوـ يف حدكد ا‪ٞ‬نائيت مليوف ايعي"‪.51 _53‬‬ ‫(‪ )59‬ا‪ٜ‬نكومة االسبلمية م ص‪ 51‬كما بعدها ‪. "53‬‬ ‫كعندما يتحدث ا‪ٝ‬نميين عن الوحدة االسبلمية يقوؿ رأيا صر‪٪‬نا ليس فيه لبس أك غموض‬ ‫انػػه ينظػػر اط هػػذع الوحػػدة مػػن خػػبلؿ مذهبػػه أم أف يتشػػيع أهػػل ال ػػنة م كيقبلػػوف بعص ػػمة‬ ‫األئمة م كي تشهد بقوؿ من وب لفاطمة ال هراء رضي اهلل عنها ‪:‬‬ ‫(‪ )55‬ا‪ٜ‬نكومة االسبلمية م ص‪.‬‬ . "59‬‬ ‫كعنػػدنا يتحػػدث عػػن الق ػوانٌن االسػػبلمية ال يػػرد عنػػدع إال مػػا كرد يف ا‪ٞ‬نصػػادر الشػػيعية م أمػػا‬ ‫مصػػادر كأصػػوؿ ال ػػنة م كاألحاديػػث النبويػػة الػواردة يف الصػػحاح كالػػيت بػػدك ا يضػػيع ديننػػا فػػبل‬ ‫ترد على ل انه أبدا بل يرد يف كتابه تلميحا أنه ال يعرتؼ هبا"‪..‫‪-758‬‬‫انظر إليه يقوؿ ‪:‬‬ ‫( لقد بدأ مذهب الشيعة من نقطة الصفر ‪. 755‬‬ ‫(‪ )55‬ا‪ٜ‬نكومة االسبلمية م ص‪.

.‫‪-790‬‬‫(( ‪.‬معاكيػػة تػرأس قومػػه أربعػػٌن عامػػا م كلكنػػه مل يك ػػب لنف ػػه سػول لعنػػة الػػدنيا كعػػذاب‬ ‫اآلخرة )) ص‪. )) "56‬‬ ‫فهو يرل صراحة أف الوحدة االسبلمية تكوف من خبلؿ عقيدهتم كأصو‪ٟ‬نم ‪.‬‬ ‫(‪ )53‬ا‪ٜ‬نكومة االسبلمية م ص‪.‬‬ ‫ا‪ٜ‬نكومة االسبلمية ص‪35‬‬ ‫بعض الشيعة الذين نعاصرهم ينكركف تفضيلهم لؤلئمة على الرسل اعتمادا منهم على التقية‬ ‫أما ا‪ٝ‬نميين فيقوؿ رأيه صراحة كبدكف تقية ‪.‬كيػف يتقػوؿ هػذا الػدعى علػى‬ ‫اهلل كي عم بأف معاكية يعذب يف اآلخرة أطلع الغيب أـ أنذ عند الر٘نن عهدا ! ‪.. 53‬‬ .‬‬ ‫‪ _5‬يف كتابػػه جهػػاد الػػنفس أك ا‪ٛ‬نهػػاد األكػػر يتحػػدث عػػن الفضػػائل كمكػػارـ األخػػبلؽ كعػػن‬ ‫أ‪٨‬نيػػة الرتبيػػة كالتعلػػيم م ككجػػوب ‪١‬ناربػػة هػػول الػػنفس م كداخػػل هػػذا االطػػار ‪٪‬نشػػر اسػػم معاكيػػة‬ ‫بن أا سفياف رضي اهلل عنه ككأنه ايطاف رجيم ‪ . 79‬‬ ‫كاذا كػػاف هػػذا ا‪ٝ‬نميػػين قػػد أبػػاح لنف ػػه التطػػاكؿ علػػى صػػحاا جليػػل كػػاف مػػن كتػػاب الرسػػوؿ‬ ‫صلى اهلل عليه كسلم كأصدر حكما عليػه باسػم أهػل الػدنيا ‪ .‬ك طاعتنا نظاما للملة م كامامتنا أمانا من الفرقة "‪..‬انظر إليه كهو يقوؿ ‪:‬‬ ‫(( ‪ .‬‬ ‫كعن األئمة يقوؿ ‪:‬‬ ‫(( كاف من ضركريات مذهبنا أف ألئمتنا مقاما ال يبلغه ملك مقرب م كال نا مرسل )) ‪...

‫‪-797‬‬‫إنن ػػا _ أه ػػل ال ػػنة كا‪ٛ‬نماع ػػة _ نعتق ػػد أف معاكي ػػة رض ػػي اهلل عن ػػه خ ػػًن م ػػن آالؼ م ػػن ه ػػذع‬ ‫اآليات اليت زكرها الشيعة كن بتها هلل م كقو‪ٟ‬نم ‪:‬‬ ‫آية اهلل ‪ .‬‬ ‫كصدؽ رسوؿ اهلل صلى اهلل عليه كسلم اذ يقوؿ ‪:‬‬ ‫(ال ت بوا أصحاا م فوالذم نف ي بيدع لو أنفق أحدكم مثل أحد ذهبا ما أدرؾ مد أحدهم‬ ‫كال نصيفه ) ‪ ..‬‬ ‫كبعد هذا ا‪ٟ‬نجوـ على بعض علماء الشيعة ي تثين منهم عميل التتار اجملرـ ‪.‬ركاع الشيخاف‬ ‫‪ _5‬ان ا‪ٝ‬نميين هجوما اديدا على عمبلء االستعمار كأذنابه الػذين انتشػركا يف طػوؿ الػببلد‬ ‫كعرضػػها م ك٘نػػل علػػى بعػػض علمػػاء الشػػيعة الػػذين قبل ػوا التعػػاكف مػػع النظػػاـ القػػائم يف اي ػراف‬ ‫فكاف ‪٣‬نا قاله عنهم ‪:‬‬ ‫( كبالطبع ففقهاؤنا كما تعرفوف من صدر االسبلـ كاط يومنا هذا أجل من أف ين لػوا اط ذلػك‬ ‫ا‪ٞ‬ن تول الوضيع م كفقهاء ال بلطٌن كانوا دائما من غًن ٗناعتنا م كعلى غًن رأينا )‬ ‫انظر اط قوله ‪ :‬كفقهاء ال بلطٌن كانوا من غًن ٗناعتنا كعلى غًن رأينا ‪ ..‬كهو يعين أ م مػن‬ ‫علماء ال نة م كال بلطٌن هم ٗنيع حكاـ ا‪ٞ‬ن لمٌن من غًن علي بن أا طالب ‪.‬‬ .‬ركح اهلل ‪.

‬‬ ‫تعاكف العلماء مع ا‪ٝ‬نلفاء الراادين حراـ عند ا‪ٝ‬نميين م كتعاكف الطوسي مع التتار حبلؿ !‬ ‫ما قالو علماؤنا المحدثون في الشيعة ‪:‬‬ ‫‪ _2‬األلوسي ‪:‬‬ ‫قاؿ الشيط اجملدد ‪١‬نمود األلول ي يف تف ًن قوله تعاط ‪:‬‬ ‫( ‪١‬نمػػد رسػػوؿ اهلل كالػػذين معػػه أاػػداء علػػى الكفػػار ر٘نػػاء بيػػنهم ت ػراهم ركعػػا سػػجدا يبتغػػوف‬ ‫فض ػ ػػبل م ػ ػػن اهلل كرض ػ ػوانا س ػ ػػيماهم يف كج ػ ػػوههم م ػ ػػن أث ػ ػػر ال ػ ػػجود ذل ػ ػػك م ػ ػػثلهم يف الت ػ ػػوراة‬ ‫(‪ )56‬ا‪ٜ‬نكومة االسبلمية ص‪. 795‬‬ .‫‪-795‬‬‫انظر نصر الدين الطوسى فيقوؿ ‪:‬‬ ‫( أال أف يكوف يف دخوله الشػكلي _ أم مػع االسػتعمار كانظػر اط قولػه الشػكلي !! _ نصػر‬ ‫حقيقػػي لبلسػػبلـ كا‪ٞ‬ن ػػلمٌن م مثػػل دخػػوؿ علػػي بػػن يقطػػٌن م كنصػػر الػػدين الطوسػػى ر٘نهمػػا‬ ‫اهلل"‪.‬‬ ‫كنصًن الدين الطوسى كابن العلقمي كابن أا ا‪ٜ‬نديد كػانوا أعوانػا ‪ٟ‬نوالكػو التػرتم عنػدما دخػل‬ ‫بغػداد كأبػػاح دمػػاء ا‪ٞ‬ن ػػلمٌن ال ػنة فيهػػا م ككػػاف الطوسػػي كزيػرا للتتػار م كقبػػل تعاكنػػه مػػع التتػػار‬ ‫كاف ملحدا من مبلحدة اال‪ٚ‬ناعيلية كألف الطوسي أكقع مذُنة رهيبة با‪ٞ‬ن لمٌن يعترع ا‪ٝ‬نميين‬ ‫قدكة له !! ‪. ) "51‬‬ ‫كيف الصػفحة ‪ 759‬مػن كتػاب ا‪ٜ‬نكومػػة االسػبلمية يقػرف اسػم الطوسػػى مػع ا‪ٜ‬ن ػٌن رضػػي اهلل‬ ‫عنه كيصفه بأنه قدـ خدمات جليلة لبلسبلـ ‪.‬‬ ‫كيبدك أنه ‪٫‬نطي ‪ٞ‬نثل ما خطي الطوسي فهبل ينتبه ال ذج من ا‪ٞ‬ن لمٌن !! ‪.

‬‬ ‫ك‪ٝ‬ن‬ ‫يف مقدمة ا‪ٞ‬ننتقى رأيه كرأم عدد من علماء ال لف يف الرافضة فقاؿ عن الصحابة‪:‬‬ ‫(‪ )51‬سورة الفتح آية ‪. 58‬‬ ‫(‪ )59‬انظر سفرع النفػيس ركح ا‪ٞ‬نعػاا ‪ 776/56‬عنػد تف ػًن اآليػة ‪ 58‬مػن سػورة الفػتح م‬ ‫كتويف األلوسي ر٘نه اهلل عاـ ‪.‫‪-795‬‬‫كمثلهم يف اال‪٤‬نيل ك رع أخرج اطأع فثزرع فاستغل فاستول على سوقه يعجب الػ راع ليغػي‬ ‫هبم الكفار كعد اهلل الذين كعملوا الصا‪ٜ‬نات منهم مغفرة كأجرا عظيما"‪. 7510‬‬ .‬‬ ‫(ب) حااية ا‪ٞ‬ننتقى من منهاج االعتداؿ ‪.‬‬ ‫(ج ) حااية العواصم من القواسم ‪. ) "59‬‬ ‫قولػػه علػػى آراء سػػلفه مػػن‬ ‫قػػاؿ األلوسػػي بكفػػر الرافضػػة أل ػػم يكرهػػوف الصػػحابة م كاعتمػػد‬ ‫األئمة كمنها قوله ‪:‬‬ ‫( كيف ا‪ٞ‬نواهػػب أف االمػػاـ مالكػػان قػػد اسػػتنبي مػػن هػػذع اآليػػة تكفػػًن الػػركافض الػػذين يبغضػػوف‬ ‫الصػػحابة رضػػي اهلل عػػنهم م فػػإ م يغيظػػو م م كمػػن غػػاظ الصػػحابة فهػػو كػػافر ككافقػػه _ أم‬ ‫االماـ مالك _ كثًن من العلماء"‪. ) "58‬‬ ‫‪ _1‬الخطيب ‪:‬‬ ‫األس ػػتاذ ‪١‬ن ػػب ال ػػدين ا‪ٝ‬نطي ػػب م ػػن العلم ػػاء ال ػػذين كقفػ ػوا بوج ػػه الطوف ػػاف الرافض ػػي يف العص ػر‬ ‫ا‪ٜ‬نديث م كترؾ آثارا مهمة يف هذا الشأف أبرزها ‪:‬‬ ‫( أ ) ا‪ٝ‬نطوط العريضة ‪.

‬كال يغمي جيل الصحابة فيما قاموا به لبلن انية من ذلك اال امل يغالي يف ا‪ٜ‬نػق اف‬ ‫كػػاف غػػًن م ػػلم م أك زنػػديق يػػبطن لبلسػػبلـ غػػًن الػػذم يظهػػرع ألهلػػه اف كػػاف مػػن ا‪ٞ‬ننت ػػبٌن‬ ‫إليه)) ‪.‬‬ ‫كينتهػػي ا‪ٝ‬نطيػػب باسػػتحالة االلتقػػاء مػػع الرافضػػة ألف األسػػس الػػيت يقػػوـ عليهػػا بنيػػاف الػػدينٌن‬ ‫‪٢‬نتلفة من أصو‪ٟ‬نا كالعميق العميق من جذكرها مث يعدد اختبلؼ ديننا عػن ديػنهم يف القػرآف م‬ ‫كيف األحاديػػث النبويػػة م كيف عصػػمة األئمػػة م كيف االٗنػػاع م كي ػػتدؿ علػػى كفػػرهم بقػػوؿ أا‬ ‫زرعة الرازم ‪:‬‬ ‫( اذا رأيت الرجل ينتق أحدا من أصحاب رسوؿ اهلل صػلى عليػه كسػلم فػاعلم أنػه زنػديق م‬ ‫ألف الرسػػوؿ صػػلى اهلل عليػػه كسػػلم عنػػدنا حػػق م كالقػػرآف حػػق م كا‪٧‬نػػا أدل إلينػػا هػػذا القػػرآف‬ ‫كال ػػنن أصػػحاب رسػػوؿ اهلل صػػلى اهلل عليػػه كسػػلم م كا‪٧‬نػػا يريػػدكف أف ‪٩‬نرح ػوا اػػهودنا ليبطل ػوا‬ ‫الكتاب كال نة م كا‪ٛ‬نرح هبم أكط م كهم زنادقة"‪.. 70_6‬‬ .‬كيػػوـ كنػػا ال نػ اؿ أصػػحاب ال ػػلطاف علػػى اسػػبانيا كػػاف أحبػػار النصػػارل مػػن االسػػبانيٌن‬ ‫‪٪‬نتجوف على االماـ ابن ح ـ بدعول الركافض ٓنريػف القػرآف م فكػاف يضػطر عنػد ردع علػيهم‬ ‫أف يقوؿ ما ذكرع يف كتاب (الفصل) )) ج‪ 5/‬ص‪: 19/‬‬ ‫(( كأما قو‪ٟ‬نم يف دعول الركافض تبديل القرآف فإف الركافض لي وا من ا‪ٞ‬ن لمٌن )) ‪..‬‬ ‫كاستشهد ا‪ٝ‬نطيب بالركاية التالية ‪:‬‬ ‫(( ‪ ..‫‪-799‬‬‫(( ‪ . ) "90‬‬ ‫(‪ )58‬مقدمة منهاج االعتداؿ للخطيب م ص‪.

757‬ا‪ٞ‬نكتب االسبلمي‬ .‬كق ػػد كن ػػت ق ػرأت كت ػػاب (أكائ ػػل ا‪ٞ‬نق ػػاالت) للش ػػيط ا‪ٞ‬نفي ػػد (ـ‪ "97")975‬كمع ػػه ا ػػرح‬ ‫عقائد ايخه ابن بابويه القمى ا‪ٞ‬نعركؼ بالصدكؽ (ـ‪ )597‬فرأيت فيهما بعػض مػا يف غًن‪٨‬نػا‬ ‫_ كالكػػايف كالتهػػذيب الػوايف _ مػػن األحكػػاـ الصػػادرة ‪ :‬بػػاللعن كالتكفػػًن كالتخليػػد يف النػػار م‬ ‫‪ٞ‬نن أكرثوهم األرض كالديار !! قلت ‪:‬‬ ‫الاك أف هذع الكتب تورث قراءها كغػرا كحقػدا م كعػداء كبغضػا م كتنطػق أل ػنتهم بػأفح‬ ‫القػػوؿ كأكحشػػه م لرجػػاؿ الصػػدر األكؿ فمػػن دك ػػم م كيف مقػػدمتهم ا‪ٝ‬نلفػػاء الثبلثػػة م كبعػػض‬ ‫أمهات ا‪ٞ‬نؤمنٌن م كمن معهم من ا‪ٞ‬نهاجرين كاألنصار م ‪٣‬نن رضي اهلل عػنهم كرضػوا عنػه بػن‬ ‫القرآف م كمل نر انتقادا كال اعرتاضا على الكتابٌن األكلٌن ‪٣‬نػن صػححوها م كهػم ثلػة مػن أاػهر‬ ‫‪٠‬نتهدم الشيعة يف عصرنا م بل رأينا حركة الطبع كالنشر قػد قويػت يف العػراؽ كايػراف كالشػاـ م‬ ‫كصػػدرت منهػػا كتػػب كثػػًنة يف هػػذع األعػواـ األخػػًنة م ككلهػػا ردكد علػػى ال ػػنيٌن م كزرايػػة علػػى‬ ‫أهل ا‪ٞ‬نفاخر كا‪ٞ‬نثثر يف االسبلـ ‪.‬‬ ‫‪ _5‬البيطار ‪:‬‬ ‫قاؿ عبلمة الشاـ الشيط ‪١‬نمد هبجة البيطار يف نقد علماء ككتاب الشيعة ‪:‬‬ ‫(( ‪ ..‬‬ ‫(‪ )90‬حياة ايط االسبلـ ابن تيمية للشيط العبلمة البيطار ص‪ .‫‪-793‬‬‫كأق ػواؿ ‪١‬نػػب الػػدين ا‪ٝ‬نطيػػب هػػذع خػػًن تلخػػي ‪ٞ‬ننهػػاج ال ػػنة الػػذم ألفػػه اػػيط االسػػبلـ ابػػن‬ ‫تيمية كا‪ٞ‬ننتقى من هذا ا‪ٞ‬ننهاج الذم ألفه االماـ الذها ‪.

‬كمن ا‪ٞ‬نعلوـ أف فيكتاب ا‪ٞ‬ننتقى أدلػة مفحمػة‬ ‫تثبت كفريات الرافضة كإ‪ٜ‬نادهم ‪.‫‪-796‬‬‫كيػػرل الشػػيط البيطػػار أف كتػػاب ا‪ٞ‬ننتقػػى مػػن منهػػاج االعتػػداؿ خػػًن رد يػػرد بػػه علػػى الشػػيعة ألنػػه‬ ‫تلخي ‪ٞ‬ننهاج ال نة مع اضافات مفيدة للكاتب الكبػًن ال ػيد ‪١‬نػب الػدين ا‪ٝ‬نطيػب م ك‪ٟ‬نػذا‬ ‫قػػاـ الشػػيط بتقػػدمي دراسػػة حػػوؿ الكتػػاب نشػػرت يف ‪٠‬نلػػة اجملمػػع العلمػػي بدمشػػق الػػذم كػػاف‬ ‫عضوا فيه م كتبىن كل ما كرد يف هذا الكتاب م‪ .‬‬ .‬‬ ‫ككجد رايد رضا نف ه مضطرا للرد على أباطيلهم م كبيػاف ا‪ٜ‬نػق الػذم حػاكلوا طم ػه فكتػب‬ ‫رسالته األكط اليت أ‪ٚ‬ناها ‪ ( :‬ال نة كالشيعة ) ‪.‬‬ ‫ك ػن راػيد رضػا أف أصػحابه هػؤالء مػن ا‪ٞ‬نعتػدلٌن لكنػه فػوجئ بكتػاب للمػدعو ‪١‬ن ػن األمػػٌن‬ ‫العاملي ا‪ٚ‬نه ‪ ( :‬الرد على الوهابية ) مث هر له كتاب آخػر ا‪ٚ‬نػه ‪( :‬ا‪ٜ‬نصػوف ا‪ٞ‬ننيعػة م يف الػرد‬ ‫على ما أكردع صاحب ا‪ٞ‬ننار يف حق الشيعة ) ‪.‬‬ ‫فعلػػم صػػاحب ا‪ٞ‬ننػػار أف االعتػػداؿ الػػذم كػػاف يتظػػاهر بػػه أصػػحابه الشػػيعة لػػيس إال مػػن تقيػػة‬ ‫كنفاقا كتأكد من ذلػك عنػدما راح صػديقه صػاحب ‪٠‬نلػة العرفػاف يشػيد بكتػب معػدكـ األمانػة‬ ‫‪١‬ن ن العاملي ‪.‬‬ ‫‪ _1‬رشيد رضا ‪:‬‬ ‫سػػعى راػػيد رضػػا كث ػًنا مػػن أجػػل التقػػارب ال ػػين الشػػيعي م كقامػػت عبلقػػات طيبػػة بينػػه كبػػٌن‬ ‫عدد من أعبلـ الرافضة مػنهم صػاحب ‪٠‬نلػة (العرفػاف) م كا‪ٞ‬نػدعو هبػة اهلل الشهرسػتاا النجفػي‬ ‫م كا‪ٞ‬نػػدعو عبػػد ا‪ٜ‬ن ػػٌن العػػاملي _ صػػاحب ا‪ٞ‬نراجعػػات _ م كا‪ٞ‬نػػدعو ‪١‬نػػي الػػدين ع ػًناف ‪.

‬‬ ‫كبدأ األلوسي بنقد ركاة هذع الكتب كهم بٌن فاسد ا‪ٞ‬نذهب كابن مهراف كابن بكًن م ككضاع‬ ‫كجعفر الق از كابن عياش م ككذاب كمجمد بن عي ى م ك‪٠‬ناهيل كابن عمػار كابػن سػكرع م‬ ‫ك‪٠‬ن مه كا‪ٟ‬نشامٌن كايطاف الطاؽ ا‪ٞ‬نعر عنه لديهم ّنؤمنة ‪.‫‪-791‬‬‫كبػػٌن فيهػػا مػػذهب أهػػل ال ػرفض الػػذين ي عمػػوف أف الصػػحابة قػػد حػػذفوا آيػػات مػػن القػػرآف م‬ ‫كال ػػنة عن ػػدهم ه ػػي ق ػػوؿ إم ػػامهم ا‪ٞ‬نعص ػػوـ أك فعل ػػه كتقري ػػرع م كأخ ػًنا كش ػػف كق ػػاحتهم عل ػػى‬ ‫أصحاب رسوؿ اهلل صلى اهلل عليه كسلم م كلعنهم ألا بكػر كعمػر رضػي اهلل عػنهم كزعمهػم‬ ‫أف معظم الصحابة قد ارتدكا ‪.‬‬ ‫مث تتبػع األلوسػػي اػركيات الرافضػػة يف العقيػػدة كالعبػادة كال عجػػب أف ينػػالوا مػن أعبلمنػػا أل ػػم‬ ‫قالوا بكفر أصحاب رسوؿ اهلل صلى اهلل عليه كسلم كردهتم م كاستدؿ بقوؿ الشاعر‪:‬‬ .‬‬ ‫كأٗنل ما يف كتاب رايد رضا رسالتاف تباد‪ٟ‬نما عبلمة العراؽ ‪١‬نمود اػكرم األلوسػي كعبلمػة‬ ‫الشػػاـ ٗنػػاؿ الػػدين القػػا‪ٚ‬ني يف الػػرد علػػى ‪١‬ن ػػن العػػاملي ‪ .‬كيبػػدك أف القػػا‪ٚ‬ني كػػاف قػػد كتػػب‬ ‫لؤللوسي يف أمر الكتابٌن الصادرين عػن العػاملي م فأجابػه األلوسػي مؤكػدا أف الرافضػة يقولػوف‬ ‫بتحريف القرآف كانكار ال نة ككاف ‪٣‬نا قاله ‪:‬‬ ‫كأمػػا العػػرتة أم زعمهػػم بأخػػذ أصػػو‪ٟ‬نم عػػن العػػرتة فػػاعلم أف الػػركافض زعم ػوا أف أصػػح كتػػبهم‬ ‫أربعة ‪ :‬الكايف م كفقه من ال ‪٪‬نضرع الفقيه م كالتهذيب كاالستبصار ‪.‬‬ ‫كقالوا أف العمل ّنا يف هذع الكتب األربعة من األخبار كاجب ‪.

‬‬ ‫مث ذكػ ػر ا‪ٞ‬نؤل ػػف نقاا ػػا حص ػػل بين ػػه كب ػػٌن الش ػػيط مه ػػدم الق ػ ػ كيين تنص ػػل األخ ػػًن م ػػن ق ػػوؿ‬ ‫الكا مي بتحريف القرآف م لكن تنصله كاف تقية بدليل أنه ألف كتابا يرد فيه على ا‪ٟ‬نبل‬ .‬‬ ‫ك‪ٚ‬ن ػػع ا‪ٟ‬ن ػػبل م ػػنهم ٗنيع ػػا ق ػػو‪ٟ‬نم ع ػػن عائش ػػة رض ػػي اهلل عنه ػػا (ال ي ػػا ملعون ػػة) كم ػػا ‪ٚ‬ن ػػع م ػػن‬ ‫الكا مي اتيمة كضيعة ألا بكػر رضػي اهلل عنػه نعػف عػن ذكرهػا م كزعػم أف قريشػا حػذفت‬ ‫كثًنا من القرآف ‪.‫‪-799‬‬‫اف الركافض قوـ ال خبلؽ ‪ٟ‬نم‬ ‫من أجهل الناس يف علم كأكذبه‬ ‫كقػػاؿ صػػاحب ا‪ٞ‬ننػػار أنػػه حػػذؼ عبػػارات مػػن رسػػالة األلوسػػي أل ػػا جػػاءت قاسػػية م كليتػػه مل‬ ‫يفع ػػل م فرسػ ػػالة (ال ػػنة كالشػ ػػيعة) لراػ ػػيد رض ػػا تتضػ ػػمن اػ ػػهادة عػ ػػا‪ٞ‬نٌن جليلػ ػػٌن ‪ :‬القػ ػػا‪ٚ‬ني‬ ‫كاألكلوسية اضافة اط اهادة ا‪ٞ‬نؤلف كٗنيعهم قالوا بف اد عقيدهتم كاستحالة االلتقاء معهم‬ ‫‪ _2‬الهاللي ‪:‬‬ ‫تنقل عبلمة ا‪ٞ‬نغرب العرا الدكتور تقي الػدين ا‪ٟ‬نػبل بػٌن ا‪ٟ‬ننػد كالعػراؽ كاػبه ا‪ٛ‬ن يػرة العربيػة م‬ ‫كعػػاش مػػع الرافضػػة عػػن كثػػب م كسػػجل لنػػا يف هػػذع الرسػػالة مػػن رسػػائله حػوارا دار بينػػه كبػػٌن‬ ‫بعض علمائهم م كعنواف هذع الرسالة ‪:‬‬ ‫( منا رتػػاف بػػٌن رجػػل سػػين كهػػو الػػدكتور ‪١‬نمػػد تقػػي الػػدين ا‪ٟ‬نػػبل ا‪ٜ‬ن ػػيين كامػػامٌن ‪٠‬نتهػػدين‬ ‫ايعيٌن ) ‪.‬‬ ‫كرسالة ا‪ٟ‬نبل تقوـ على تكفًن الرافضة بدءا من أ‪ٚ‬نائهم ‪:‬‬ ‫عبد ا‪ٜ‬ن ٌن م عبد علي م عبد ال هراء م عبد األمًن م مث يتحػدث عػن منا رتػه لشػيخهم عبػد‬ ‫اه ن الكا مي يف اهمرة ككاف هذا الشيط الشيعي بٌن ٗنع من أصحابه ي يد عػددهم علػى‬ ‫ثبلٖنائة ‪.

‫‪-798‬‬‫الذم كتب يف ‪٠‬نلة ا‪ٞ‬ننار سبع حلقات ٓنت عنواف ‪:‬‬ ‫( القاضي العدؿ يف حكم البناء على القبور )‬ ‫بػػارؾ اهلل يف عمػػر الػػدكتور ا‪ٟ‬نػػبل الػػذم مػػا زاؿ مقتنعػػا أاػػد االقتنػػاع بف ػػاد عقيػػدة الرافضػػة‬ ‫كاختبلفهم مع أهل ال نة يف أصوؿ الدين كفركعه ‪. 71‬‬ .‬‬ ‫‪ _3‬السباعي ‪:‬‬ ‫كاف الدكتور الشيط مصطفى ال باعي من الداعٌن اط التقارب ال ػين الشػيعي م كبػدأ بنف ػه‬ ‫فبدأ يعرض فقه الشيعة يف مؤلفاتػه كدركسػه يف كليػة الشػريعة َنامعػة دمشػق"‪ "95‬م كيتحػدث‬ ‫عن ْناربه فيقوؿ ‪:‬‬ ‫( يف عاـ ‪7835‬ـ زرت ا‪ٞ‬نرحوـ ال يد عبد ا‪ٜ‬ن ٌن ارؼ الدين العاملي يف بيته ّندينة صػور‬ ‫يف جبل عامل م ككاف عندع بعض علماء الشيعة م فتحدثنا عن ضركرة ٗنع الكلمة م كاااعة‬ ‫الوئػػاـ بػػٌن فريقػػي الشػػيعة كأهػػل ال ػػنة م كأف مػػن أكػػر العوامػػل يف ذلػػك زيػػارة علمػػاء الفػريقٌن‬ ‫بعضػػهم بعضػػا م كاصػػدار الكتػػب كا‪ٞ‬نؤلفػػات الػػيت تػػدعو اط هػػذا التقػػارب م ككػػاف ال ػػيد عبػػد‬ ‫ا‪ٜ‬ن ٌن متحم ا ‪ٟ‬نذع الفكرة كمؤمنا هبا م كمت االتفاؽ على عقػد مػؤٕنر لعلمػاء ال ػنة كالشػيعة‬ ‫‪ٟ‬نػػذا الغػػرض م كخرجػػت مػػن عنػػدع كأنػػا فػػرح ّنػػا حصػػلت عليػػه مػػن نتيجػػة م مث زرت يف بػػًنكت‬ ‫بعض كجوع الشػيعة مػن سياسػيٌن كْنػار كأدبػاء ‪ٟ‬نػذا الغػرض كلكػن الظػركؼ حالػت بيػين كبػٌن‬ ‫العم ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػػل لتحقي ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػػق ه ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػػذع الفك ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػػرة م مث م ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػػا ه ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػػي ف ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػػرتة م ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػػن ال ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ من‬ ‫(‪ )97‬انظر مقدمة ال نة كمكانتها يف التشريع ص‪.

79‬مكتبة دار العركبة ‪. "93‬‬ ‫كعن حديث ال باعي عن الوضع يف ا‪ٜ‬نديث يقوؿ ‪ ( :‬كيكاد ا‪ٞ‬ن لم يقف مػذهوال مػن هػذع‬ ‫ا‪ٛ‬نػرأة البالغػػة علػػى رسػػوؿ اهلل صػػلى اهلل عليػػه كسػػلم م لػػوال أف يعلػػم أف هػػؤالء الرافضػػة أكثػػرهم‬ ‫مػػن الفػػرس الػػذين ت ػرتكا بالتشػػيع لينقص ػوا عػػرل االسػػبلـ م أك ‪٣‬نػػن أسػػلموا كمل ي ػػتطيعوا أف‬ ‫يتخلوا عن كل آثار ديانتهم القد‪٬‬نة م‬ ‫(‪ )95‬هو كتاب (أبو هريرة) الذم كفر فيه هذا الصحاا ا‪ٛ‬نليل ‪.‬‬ ‫(‪ )99‬ال نة كمكانتها يف التشريع لل باعي ص‪ .‬‬ .‫‪-730‬‬‫حل فوج ت بأف ال يد عبد ا‪ٜ‬ن ٌن أصدر كتابا يف أا هريػرة"‪ "95‬ملي ػا بال ػباب كالشػتائم‬ ‫م كمل يتح اآلف قراءة هذا الكتاب الذم ما أزاؿ أسعى للحصوؿ علػى ن ػخة منػه م كلكػين‬ ‫علمػػت ّنػػا فيػػه ‪٣‬نػػا جػػاء يف كتػػاب األسػػتاذ ‪١‬نمػػود أا ريػػه"‪ "99‬مػػن نقػػل بعػػض ‪١‬نتوياتػػه كمػػن‬ ‫ثناء األستاذ عليه ألنه يتفق مع رأيه يف هذا الصحاا ا‪ٛ‬نليل ‪.‬‬ ‫(‪ )95‬هو كتاب (أضواء على ال نة اهمدية) ‪.‬‬ ‫لقد عجبت من موقف األستاذ عبد ا‪ٜ‬ن ٌن يف كبلمه كيف كتابه معا م ذلػك ا‪ٞ‬نوقػف الػذم ال‬ ‫يدؿ على رغبة صػادقة يف التقػارب كن ػياف ا‪ٞ‬ناضػي م كأرل اآلف نفػس ا‪ٞ‬نوقػف مػن فريػق دعػاة‬ ‫التقريػػب مػػن علمػػاء الشػػيعةم اذ هػػم بينمػػا يقيمػػوف ‪ٟ‬نػػذع الػػدعوة الػػدكر كينش ػ وف اجملػػبلت يف‬ ‫القػػاهرة م كي ػػتكتبوف فريقػػا م ػػن علم ػػاء األزهػػر ‪ٟ‬ن ػػذع الغايػػة م مل ن ػػر أث ػرا ‪ٟ‬نػػم يف ال ػػدعوة ‪ٟ‬ن ػػذا‬ ‫التقػػارب بػػٌن علمػػاء الشػػيعة يف الع ػراؽ كاي ػراف كغًن‪٨‬نػػا م فػػبل ي ػ اؿ القػػوـ مص ػرين علػػى مػػا يف‬ ‫كتػبهم مػن ذلػك الطعػن ا‪ٛ‬نػارح كالتصػوير ا‪ٞ‬نكػذكب ‪ٞ‬نػا كػاف بػٌن الصػحابة مػن خػبلؼ م كػػأف‬ ‫ا‪ٞ‬نقصػػود مػػن دعػػوة التقريػػب هػػي تقريػػب أهػػل ال ػػنة اط مػػذهب الشػػيعة م ال تقريػػب ا‪ٞ‬نػػذهبٌن‬ ‫بعضهما مع بعض"‪.

‬‬ ‫_ اػػيط علمػػاء األزهػػر البشػػًن االبراهيمػػي الػػذم اػػاهد بعينيػػه كتػػاب (ال هػراء) يف ثبلثػػة أجػ اء‬ ‫نش ػ ػػرع علم ػ ػػاء النج ػ ػػف كق ػ ػػالوا في ػ ػػه ع ػ ػػن أم ػ ػػًن ا‪ٞ‬ن ػ ػػؤمنٌن عم ػ ػػر ب ػ ػػن ا‪ٝ‬نط ػ ػػاب رض ػ ػػي اهلل عن ػ ػػه‬ ‫(‪ )93‬ا‪ٞ‬نصدر ال ابق ص‪.‬‬ ‫_ الشيط ‪١‬نمد ناصر الدين األلباا ‪١‬ندث ببلد الشاـ ‪. 83‬‬ .‫‪-737‬‬‫فانتقلوا اط االسبلـ بعقلية كثنية ال يهمها أف تكذب على صاحب الرسالة م لتؤيد حبػا ثاكيػا‬ ‫يف أعماؽ أف دهتا م كهكذا يصنع ا‪ٛ‬نهاؿ كاألطفاؿ حٌن ‪٪‬نبوف كحٌن يكرهوف"‪"96‬‬ ‫*************‬ ‫لقد اكتفينا ب رد آراء ستة من أبرز علمػاء هػذا العصػر ألف اجملػاؿ أضػيق مػن أف يت ػع لعػرض‬ ‫آراء أخرل م كنكتفي هنا بذكر بعض العلماء الذين ْناكزنا عن ذكر فتاكيهم يف الرافضة‪:‬‬ ‫_ عبلمة ا‪ٛ‬ن يرة الشيط عبد الع ي بن باز كرأيه ال ‪٫‬نرج عن رأم العلماء ال تة ‪.‬‬ ‫_ العبلمػػة ‪١‬نمػػد األمػػٌن الشػػنقيطي كيشػػهد طػػبلب ا‪ٛ‬نامعػػة االس ػبلمية علػػى موقفػػه كخاصػػة‬ ‫عندما أجاب بعض آياهتم الذين جاؤكا ‪ٞ‬ننا رته قاؿ ‪:‬‬ ‫لػػو كنػػا نتفػػق علػػى أصػػوؿ كاحػػدة لنػػا رتكم كلكػػن لنػػا أصػػوؿ كلكػػم أصػػوؿ كبصػػورة أكضػػح لنػػا‬ ‫دين كلكم دين م كفوؽ هذا كله أنتم أهل كذب كنفاؽ ‪.

‬قاتلهم اهلل ما أكذهبم ! ‪.‬‬ ‫_ الدكتور ‪١‬نمد رااد سامل الذم عين بتحقيق منهاج ال نة لشيط االسػبلـ ابػن تيميػة فوضػع‬ ‫له مقدمة سجل فيها آراء مهمة عن التشيع كغلو الرافضة االمامية ‪.‬‬ ‫_ أ٘نػػد أمػػٌن يف كتابػػه فجػػر االسػػبلـ تكلػػم عػػن تػػاريط التشػػيع كدكر اليهوديػػة فيهػػا م كمػػركؽ‬ ‫الرافضة من الدين م كقد تعرض ‪ٟ‬نجوـ عنيف يف معظم كتبهم ا‪ٜ‬نديثة ‪.‬‬ ‫تنبيو ‪:‬‬ ‫بع ػػض ط ػػبلب العل ػػم _ الي ػػوـ _ يتحرج ػػوف م ػػن كص ػػم الش ػػيعة ب ػػالكفر أك الش ػػرؾ األك ػػر م‬ ‫كحجػػتهم يف ذلػػك أف معظػػم علمػػاء ال ػػلف كفػػركا غبلهتػػم م كاكتفػػوا بػػاطبلؽ لقػػب أهػػل بػػدع‬ ‫على الباقٌن م كهنا أكد أف أسجل ا‪ٞ‬نبلحظة التالية ‪:‬‬ .‬‬ ‫كمن يعود اط ‪٠‬نلة الرسالة أل٘نػد ح ػن ال يػات ‪٩‬نػد فيهػا آراء كثػًنة مػن العلمػاء م كمػنهم مػن‬ ‫زار ايراف كحاكر الرافضة كسجل مبلحظاته يف الرسالة ‪.‬‬ ‫_ الشػػيط اب ػراهيم ال ػػليماف ا‪ٛ‬نبهػػاف الػػذم ألػػف سل ػػلة مػػن الكتػػب أ‪ٚ‬ناهػػا (تبديػػد الظػػبلـ‬ ‫كتنبيه النياـ) م ككشف يف هذا الكتاب ‪٠‬نوسيتهم كبعدهم عن االسبلـ ‪.‫‪-735‬‬‫أنه كاف مبتلى بداء ال يشفيه منه إال ماء الرجاؿ ‪ .‬‬ ‫_ الشيط ‪١‬نمد إسعاؼ النشاايا يف كتابه ( االسبلـ الصحيح) ‪.

‬‬ ‫كٗنػ ػع م ػػن الت ػػابعٌن ك ػػانوا م ػػن ا ػػيعة ا‪ٜ‬ن ػػٌن رض ػػي اهلل عن ػػه م ف ػػبل نق ػػوؿ ع ػػنهم إال خػ ػًنا _‬ ‫ال ي ػػديوف كه ػػم أتب ػػاع زي ػػد ب ػػن عل ػػي _ زي ػػن العاب ػػدين ب ػػن ا‪ٜ‬ن ػػٌن ب ػػن عل ػػي ب ػػن أا طال ػػب م‬ ‫كال يػديوف يفضػػلوف عليػا رضػػي اهلل عنػػه علػى مػػن سػبقه مػػن ا‪ٝ‬نلفػػاء لكػنهم يعرتفػػوف ِنبلفػػة أا‬ ‫بكػػر كعمػػر كعثمػػاف كال يتعرضػػوف ‪ٟ‬نػػم ب ػػوء ‪ ..‫‪-735‬‬‫ال ‪٩‬نوز كصم الشيعة بالكفر على االطبلؽ ذلك ألف فرقا كثًنة تندرج ٓنت هذع ا‪ٞ‬نظلة كمنها‬ ‫‪:‬‬ ‫_ الصػػحابة كالتػػابعوف الػػذين كقفػوا مػػع علػػي رضػػي اهلل عنػػه ضػػد معاكيػػة فهػػؤالء اػػيعة علػػي م‬ ‫كلو كنا يف ذلك العصر لكنا مع علػي فهػو أحػق با‪ٝ‬نبلفػة مػن معاكيػة م كأهػل ال ػنة كا‪ٛ‬نماعػة‬ ‫يعتقدكف أف معاكية بغى على علي ‪.‬‬ ‫_ كيف كل عصر مػن العصػور ‪٤‬نػد أفػرادا مػن ا‪ٞ‬ن ػلمٌن يتشػيعوف آلؿ البيػت م كهػذا التشػيع ال‬ ‫‪٫‬نرجهم من ا‪ٞ‬نلة ‪..‬‬ .‬‬ ‫فأمثاؿ هؤالء من الشيعة ال ‪٩‬نوز أف نصمهم بالشرؾ ‪..‬‬ ‫أمػا االماميػػة االثػػين عشػرية ا‪ٛ‬نعفريػة الػػذين يشػػتموف أصػػحاب رسػوؿ اهلل صػػلى اهلل عليػػه كسػػلم‬ ‫كينكركف ال نة م كيؤمنوف بأف الصحابة حذفوا من القرآف كلو آية كاحدة م كيعتقدكف بعصمة‬ ‫أئمػػتهم م كأ ػػم أفضػػل مػػن أنبيػػاء اهلل كيعلمػػوف الغيػػب فهػػؤالء ال نشػػك بشػػركهم كبعػػدهم عػػن‬ ‫االسبلـ بعد ال ماء عن األرض السيما إف كانوا يؤمنوف بكتبهم ا‪ٞ‬نعركفة ‪:‬‬ ‫الكايف م فصل ا‪ٝ‬نطاب م فقه من ال ‪٪‬نضرع الفقيه م التهذيب م االستبصار ‪.‬فهػػؤالء م ػػلموف م كعنػػدما رفضػػت االماميػػة‬ ‫زيدا ‪ٚ‬نيت بالرافضة كدخلت سراديب الغبلة ‪.

‬‬ ‫ال نػػدرم األس ػػاس ال ػػذم اعتمػػد علي ػػه ه ػػؤالء ال ػػنة م كه ػػل ‪٩‬ن ػػوز أف تكػػوف آراؤن ػػا ال ياس ػػية‬ ‫منفصلة عن العقيدة كالنصوص كاألدلة الشرعية م كهل ‪٩‬نوز تبعيض االسبلـ ! ‪.‬‬ ‫أمل يطلػػع رفػػاؽ ال ػػباعي ر٘نػػة اهلل عليػػه علػػى ْنربتػػه مػػع الشػػيعة م كمػػا كػػاف يتحػػدث كيبػػوح بػػه‬ ‫إلخوانه أكثر ! ‪.‬‬ ‫كاذا كاف أعبلـ االسبلـ من خًن القركف قد قالوا أ م من أكثر ا‪ٝ‬نلق كذبا كأادهم مركقا مػن‬ ‫الدين ‪.‫‪-739‬‬‫وىل بعد ىذا من لقاء ‪:‬‬ ‫كاذا كنا ‪٦‬نتلف مع الرافضة يف أصوؿ الدين كفركعه ‪.‬‬ ‫كي ػػف ق ػػالوا ب ػػأ م م ػػلموف ‪٠‬ناه ػػدكف كطبلئ ػػع اس ػػبلمية م كناا ػػدكا ا‪ٞ‬ن ػػلمٌن يف ك ػػل مك ػػاف‬ ‫تأييدهم كالوقوؼ معهم ! ‪.‬‬ .‬‬ ‫اذا كػػاف الشػػيعة االماميػػة االثػػين عش ػرية كػػذلك فكيػػف ‪ٚ‬نػػح بعػػض دعػػاة ال ػػنة ألنف ػػهم أف‬ ‫يقرنوا ا‪ٚ‬نهم مع ٗناعات ال نة يف العامل االسبلمي ! ‪.‬‬ ‫كاذا كاف علماؤنا اهققوف يف العصر ا‪ٜ‬نديث قد قالوا عػن اػيعة اليػوـ كاألمػس مػا قالػه علمػاء‬ ‫ال لف رضواف اهلل عليهم ‪.‬‬ ‫هل ‪٥‬نن أكثر فهما كغػًنة علػى الػدين كحرصػا علػى ٗنػع كلمػة ا‪ٞ‬ن ػلمٌن مػن مالػك كالشػافعي‬ ‫كالبخارم كابن معٌن كابن حنبل كابن تيمية كالذها ! ‪.‬‬ ‫كاذا كاف ايعة اليوـ أخطر على االسبلـ من ايعة األمس ‪.

‬‬ .‬كهػذع كتػب ا‪ٝ‬نميػين بػٌن أيػدينا فلينظػركا اط قلػة أدبػه‬ ‫مػػع أصػػحاب رسػػوؿ اهلل صػػلى اهلل عليػػه كس ػلم أك اط ثنائػػه علػػى اجملػػرـ ا‪ٞ‬نلحػػد نصػػًن ال ػػدين‬ ‫الطوسي ‪.‫‪-733‬‬‫هل هؤالء الذين أيدكا الرافضة أعلم من األلوسي كالقػا‪ٚ‬ني كالبيطػار كا‪ٟ‬نػبل كا‪ٝ‬نطيػب كراػيد‬ ‫رضا ! ‪.‬‬ ‫كإف قالوا ‪:‬‬ ‫ا‪ٞ‬نهم أف يطاح بالشاع م كهؤالء بالتأكيد خًن منه ‪..‬‬ ‫كهل الوحدة االسبلمية مطلب ننشدع بأرخ األٖناف كأِن ها !‬ ‫أال تبا لوحدة ال تقوـ على عقيدة أصيلة كأساس متٌن ‪..‬‬ ‫كا‪ٝ‬نمي ػػين ه ػػذا ال ت ػػرد يف كتب ػػه أي ػػة ب ػػادرة أك رغب ػػة يف التع ػػاكف م ػػع ال ػػنة كال يتص ػػور حكوم ػػة‬ ‫اسػبلمية إال مػػن خػػبلؿ مذهبػػه كغلػػوع كٓنػػت رايػػة امامػػه الغائػػب الػػذم طالػػت غيبتػػه كهػػو حػػي‬ ‫منػػذ ألػػف سػػنة ‪ .‬إف تأييػػدهم هػػذا يعػػين ا‪ٞ‬نوافقػػة علػػى اػػركياهتم كالعيػػاذ بػػاهلل ك‪٥‬نػػن ال نظػػن‬ ‫بإخواننا هذا الظن لكنه ا‪ٛ‬نهل ‪.‬‬ ‫فإف قاؿ إخواننا ‪:‬‬ ‫إف الذم نقوله هو التشدد كالتنطع يف الدين نقوؿ ‪:‬‬ ‫هذع النصػوص بيننػا كبيػنكم م كاالسػبلـ لػيس مػاال أك حقػا اخصػيا ن ػاكـ عليػه م كلػن نبيعػه‬ ‫بأساليب سياسية خالية من الدليل أك البينة م كقوتنا بديننا كعقيدتنا كليس بقلتنا أك كثرتنا‪.‬‬ ‫عبلـ اعتمدكا يف ثنائهم على ا‪ٝ‬نميين ‪ .

‬‬ ‫كإف قالوا ‪:‬‬ ‫أمل تركا اجاعة ا‪ٝ‬نميين كجرأته كقدرته على ٓنريك الشارع يف ايراف ‪.‬‬ .‬‬ ‫كا‪ٞ‬نش ػػكلة عن ػػدنا لي ػػت يف الش ػػاع أك يف غ ػػًنع كلك ػػن ا‪ٞ‬نش ػػكلة أف نتح ػػوؿ اط مص ػػفقٌن ‪ٞ‬ن ػػن‬ ‫يصنعوف األحداث مهما كانت مشارهبم دكف أف يكوف لنا يد يف صنعها ‪..‫‪-736‬‬‫فنقوؿ ‪:‬‬ ‫أما أ م خًن أك ار منه فقد قلنا ما فيه الكفاية عنهم كعنه ‪.‬‬ ‫فنقوؿ ‪:‬‬ ‫هػػذع كاهلل هػػي البليػػة بعينهػػا اذ كيػػف نػػرتدد يف التضػػحية كاالقػػداـ ك‪٥‬نػػن دعػػاة حػػق م كيصػػوؿ‬ ‫غًننػػا ك‪٩‬نػػوؿ كهػػو مػػن أهػػل الباطػػل م أمػػا الشػػجاعة ُنػػد ذاهتػػا فلي ػػت إال التم ػػك بالعقيػػدة‬ ‫االسبلمية ك٘نلها اط الثقلٌن بصدؽ كإخبلص ‪.

‬‬ ‫_ المشاىد والقبور عند الخميني ‪.‬‬ ‫_ الخميني واإلمامة ‪.‬‬ ‫_ الخميني وأعداء األمة ‪.‬‬ ‫_ تعطيل الجهاد اإلسالمي ‪.‫‪-731-‬‬ ‫الفصل الثاني‬ ‫الخميني بين التطرف واالعتدال‬ ‫وفيو األبحاث التالية ‪:‬‬ ‫_ الخميني ومصادره في التلقي ‪.‬‬ ‫_ الخميني والقرآن ‪.‬‬ ‫_ شذوذاتو الفقهية ‪.‬‬ ‫_ الخميني والصحابة ‪.‬‬ ‫_ الخميني والنواصب ‪.‬‬ ‫الخميني والنيابة عن اإلمام المعصوم ‪.‬‬ .‬‬ ‫_ احتفاؤه بعيد النيروز ‪.‬‬ ‫_ الخميني وقضاة المسلمين ‪.‬‬ ‫_ الخميني والغلو في األئمة ‪.‬‬ ‫_ صالة الجمعة ‪.‬‬ ‫_ الخميني وعقيدة التولي والتبري ‪.‬‬ ‫_ الخميني والحكومات اإلسالمية ‪.

.‬‬ ‫فلهذا األمػر كغػًنع رأيػت أف أقػوـ بدراسػة موضػوعية ‪ٞ‬نػا كتبػه ا‪ٝ‬نميػين لنػرل كجػه ا‪ٜ‬نقيقػة كسػي‬ ‫خضم العواطف ا‪ٞ‬نتعطشة لصوت االسبلـ ٕنثله دكلػة ‪ .‬‬ .‬كالػيت هبػت لتأييػد ا‪ٝ‬نميػين بػدكف تػرك‬ ‫ككزف لؤلمور حينما رفع اسم االسبلـ يف عامل كافر ارس ‪ .‬كقد يقوؿ قائل ‪:‬‬ ‫‪ٞ‬ناذا رك مت على ا‪ٝ‬نميين كدكلته دكف غًنع ‪.‬كأف أعضػػاء هػػذع‬ ‫ا‪ٜ‬نركػػة هػػم ‪٣‬نػػن ترب ػوا علػػى كتػػب ا‪ٜ‬نركػػة االسػػبلمية ال ػػنية ا‪ٜ‬نديثػػة م كا‪ٝ‬نميػػين مػػن ركاد ا‪ٜ‬نركػػة‬ ‫االسبلمية ا‪ٞ‬نعاصرة ‪..‫‪-738-‬‬ ‫تمهيد‬ ‫مل يكػػن هنػػاؾ حاجػػة اط العػػودة اط ا‪ٜ‬نػػديث عػػن عقيػػدة الرافضػػة كالثػػورة االيرانيػػة بعػػد صػػدكر‬ ‫رسػػالتنا ال ػػابقة ‪ .‬لػػوال أف هنػػاؾ نغمػػة تتكػػرر علػػى أف ػواع بعػػض االسػػبلميٌن م كأخػػذت هػػذع‬ ‫النغمة م احة عريضة بػل اػكلت موقفػا كاْناهػا معينػا م كأصػبح هػذا االْنػاع ينطلػق مػن كالء‬ ‫كقب ػػوؿ ح ػ ا كال يص ػػدر ع ػػن كع ػػي كتص ػػور لعقي ػػدة كطائف ػػة الش ػػيعة م كيق ػػوؿ أص ػػحاب ه ػػذا‬ ‫االْناع ‪:‬‬ ‫إف ا‪ٜ‬نركة الشيعية ا‪ٞ‬نعاصرة ‪٣‬نثلة بقائدها ا‪ٝ‬نميػين حركػة اسػبلمية معتدلػة قػد بعػدت مػن االْنػاع‬ ‫الش ػػيعي ا‪ٞ‬نغ ػػا ا‪ٞ‬نعه ػػود م كن ػػأت ع ػػن الطائفي ػػة كا‪ٞ‬نذهبي ػػة فه ػػي ترف ػػع عل ػػم االس ػػبلـ م كتعل ػػن‬ ‫ا‪ٛ‬نمهوريػػة االسػػبلمية م كتػػن يف دسػػتورها علػػى تطبيػػق الكتػػاب كال ػػنة ‪ ..‬‬ ‫كقد استفحل هذا االْناع حينما أعلن قائد من قادة ا‪ٜ‬نركة االسبلمية قبل كفاته بقليل فقاؿ‪:‬‬ ‫إف ا‪ٝ‬نميين قائد اسبلمي كعلى كل م لم تأييدع ‪.

‬كقاؿ بعضهم أل٘ند بن حنبل أنه يثقل على أف أقوؿ فبلف كذا كفبلف كذا ‪ .‬‬ ‫كأقوؿ يف ا‪ٛ‬نواب على هذا ال ؤاؿ ما قاله ايط االسبلـ ابن تيمية ر٘نه اهلل ‪:‬‬ ‫(( ‪ .‬فػػإف هػػؤالء اذا اسػػتولوا مل يف ػػدكا القلػػوب كمػػا فيهػػا مػػن‬ ‫الدين إال تبعا كأما أكل ك فهم يف دكف القلوب ابتداء"‪. "7‬‬ ‫(‪٠ )7‬نموعة الرسائل كا‪ٞ‬ن ائل م ج‪ 9‬م ص‪.‬فإف بيػاف حػا‪ٟ‬نم‬ ‫كٓنذير األمة منهم كاجب باتفاؽ ا‪ٞ‬ن لمٌن حل قيل أل٘ند بن حنبػل ‪ :‬الرجػل يصػوـ كيصػلي‬ ‫كيعتكف أحب إليك أك يتكلم يف أهل البدع ‪ . 770‬‬ ..‬كاذا تكلم يف أهل البػدع فإ‪٧‬نػا هػو للم ػلمٌن كهػذا‬ ‫أفضل ‪ ...‬فتبٌن أف نفع هذا عاـ للم لمٌن يف دينهم مػن جػنس ا‪ٛ‬نهػاد يف سػبيل اهلل اذ تطهػًن‬ ‫سبيل اهلل كدينه كمنهاجه كاريعته كدفع بغي هؤالء كعدكا م علػى ذلػك كاجػب علػى الكفايػة‬ ‫باتفاؽ ا‪ٞ‬ن لمٌن كلوال من يقيمه اهلل لدفع هؤالء لف د الدين م ككاف ف ػادع أعظػم مػن ف ػاد‬ ‫اسػػتيبلء العػػدك مػػن أهػػل ا‪ٜ‬نػػرب ‪ ...‫‪-760‬‬‫أليس هذا ْنريح اخصي ‪.‬فقاؿ‪:‬‬ ‫اذا سػػكت أنػػت كسػػكت أنػػا فمػػل يعػػرؼ ا‪ٛ‬ناهػػل الصػػحيح مػػن ال ػػقيم كمثػػل أئمػػة البػػدع مػػن‬ ‫أهل ا‪ٞ‬نقاالت ا‪ٞ‬نخالفة للكتاب كال نة كالعبادات ا‪ٞ‬نخالفة للكتاب كال نة ‪ ..‬فقاؿ ‪:‬‬ ‫اذا قاـ كصلى كاعتكف فإ‪٧‬نا هو لنف ه ‪ .

‫‪-767-‬‬ ‫المبحث األول‬ ‫الخميني ومصادره في التلقي‬ ‫ال ‪٫‬نتلف ا‪ٝ‬نميػين عػن غػًنع مػن الشػيعة يف رجوعػه اط ا‪ٞ‬نصػادر الشػيعية يف مقػاـ االسػتدالؿ ‪.‬‬ ‫كيرجع ا‪ٝ‬نميين أيضا اط الكتب الشيعية التالية ‪:‬‬ .‬‬ ‫كهذع قضية بديهية كلوال أننا كجدنا من يشكك هبا ‪ٞ‬نا احتجنا اط الوقوؼ عندها ‪.‬‬ ‫كيف الك ػػايف ه ػػذا م ػػن الكفري ػػات كالض ػػبلالت الش ػػيء الكث ػػًن كاألحادي ػػث ال ػواردة في ػػه ب ػػنقض‬ ‫القػػرآف كٓنريفػػه كأف األئمػػة يػػوحى إلػػيهم كأ ػػم يعلمػػوف علػػم مػػا كػػاف كمػػا يكػػوف كأنػػه ال ‪٫‬نفػػى‬ ‫عل ػػيهم ا ػػيء م كأ ػػم اذا ا ػػاؤكا أف يعلمػ ػوا علمػ ػوا كأ ػػم يعلم ػػوف م ػػل ‪٬‬نوت ػػوف كال ‪٬‬نوت ػػوف إال‬ ‫باختيػػار مػػنهم م كفيػػه تكفػػًن الصػػحابة الثبلثػػة ‪ .‬‬ ‫كق ػػاؿ ا‪ٜ‬ن ػػر الع ػػاملي ص ػػاحب كت ػػاب (الوس ػػائل) ‪ ( :‬إف األص ػػوؿ كالكت ػػب ال ػػيت كان ػػت من ػػابع‬ ‫اطبلعات الكليين قطعية االعتبػار ألف بػاب العلػم كاسػتعبلـ حػاؿ تلػك الكتػب بوسػيلة سػفراء‬ ‫القائم ا‪ٞ‬نهدم كاف مفتوحا عليه لكو م معهم يف بلد كاحد بغداد ) ‪.‬‬ ‫فا‪ٝ‬نميين يف كتبه يرجع اط ( ج الببلغة ) كهو عندهم من الكبلـ الذم ال يأتيػه الباطػل مػن‬ ‫بٌن يديه كال مػن خلفػه م كمػا يرجػع اط كتػاب (الكػايف) كهػو عنػدهم ّنن لػة صػحيح البخػارم‬ ‫عند أهل ال نة أك أكثق ‪ .‬فقد ذكركا أف الكليين صاحب الكايف كاف معاصرا لوكبلء ا‪ٞ‬نهػدم‬ ‫الغائب كسفرائه األربعة ‪.‬كقػػاؿ ا‪ٞ‬نصػػنفوف الشػػيعة أف عقيػػدة الكليػػين يف‬ ‫القرآف أنه ناق ك‪١‬نرؼ ‪..

‫‪-765‬‬‫(من ال ‪٪‬نضرع الفقيه م معػاا األخبػار م اجملػالس م عيػوف أخبػار الرضػا م علػل الشػرائع م ٓنفػة‬ ‫العقػػوؿ م كسػػائل الشػػيعة م م ػػتدرؾ الوسػػائل ) كغًنهػػا مػػن كتػػب الشػػيعة ا‪ٞ‬نعتػػرة عنػػدهم كال‬ ‫‪٠‬نػػاؿ للحػػديث عػػن هػػذع الكتػػب كمؤلفيهػػا كمػػا تضػػمنته مػػن أباطيػػل كضػػبلالت ‪ .‬كغرضػػنا أف‬ ‫نقوا أف هذع ا‪ٞ‬نصادر يرجع إليها ا‪ٝ‬نميين ك ائر الشػيعة عمومػا دكف أم اخػتبلؼ بينػه كبيػنهم‬ ‫‪.‬‬ ‫كبقي هنا أف نضيف ٗنلة حقائق مهمة تتعلق ّنصادر التلقي كتقتضي التحضًن بالذكر ‪:‬‬ ‫أوال‪:‬‬ ‫يتلقػػى ا‪ٝ‬نميػػين معلوماتػػه عػػن كتػػاب م ػػتدرؾ الوسػػائل كيػػرتحم علػػى مؤلفػػه م فيقػػوؿ مػػثبل عػػن‬ ‫بعض األحاديث اليت ينقلها عنه ‪:‬‬ ‫( كق ػػد ركاع ا‪ٞ‬نرح ػػوـ الن ػػورم يف م ػػتدرؾ الوس ػػائل ) كالن ػػورم ه ػػذا ال ػػذم يتلق ػػى عن ػػه ا‪ٝ‬نمي ػػين‬ ‫األحاديث ا‪ٞ‬نقدسة عندهم كيرتحم عليه اجملوسي ا‪ٞ‬نعاصر صػاحب كتػاب ( فصػل ا‪ٝ‬نطػاب يف‬ ‫إثبػػات ٓنريػػف كتػػاب رب األربػػاب ) كالػػذم طبػػع سػػنة ‪ .‬‬ ‫ثانيا ‪:‬‬ ‫تلقيػػه عػػن ( حكايػػات الرقػػاع ) ذلػػك أف الشػػيعة يعتقػػدكف أف إمػػامهم الثػػاا عشػػر ‪١‬نمػػد بػػن‬ ‫ا‪ٜ‬ن ػػن الع ػ ػػكرم ‪ٞ‬نػ ػػا غػ ػػاب سػ ػػنة ‪ 560‬مل يغػ ػػب غيب ػػة كاملػ ػػة بػ ػػل كػ ػػاف علػ ػػى صػ ػػلة س ػ ػرية‬ . 7589‬ككتابػػه هػػذا ‪٪‬نظػػى بػػالقبوؿ‬ ‫لدل الشيعة كلهم كليس ا‪ٝ‬نميين كحدع فقد قالوا ‪:‬‬ ‫كأصػػبح يف االعتبػػار ك ػػائر اجملػػاميع ا‪ٜ‬نديثػػة ا‪ٞ‬نتػػأخرة م كمؤلفػػه ينػػاؿ التقػػدير كالثنػػاء مػػن الشػػيعة‬ ‫عموما كليس من ا‪ٝ‬نميين كحدع م كلقد قالوا عنه ‪:‬‬ ‫(( أنه من أعظم علماء الشيعة ككبار رجاؿ القرف )) ‪.

.‬فػػورد التوقيػػع ِنػػي موالنػػا صػػاحب ال مػػاف عليػػه ال ػػبلـ ) أمػػا مػػا‬ ‫سألت عنه أرادؾ اهلل كثبتك ‪ .‫‪-765‬‬‫ببعض الشيعة كهم الذين ي موف بال فراء كاألبواب كعددهم أربعة كهم ‪:‬‬ ‫عثمػػاف بػػن سػػعيد م كبعػػدع ابنػػه ‪١‬نمػػد م كيليػػه ال ػػنوِنيت م كرابعهػػم كآخػػرهم ال ػػمرم كّنوتػػه‬ ‫انتهت صلة االمػاـ ال ػرية كالػيت امتػدت سػبعٌن عامػا كت ػمى بالغيبػة الصػغرل م كخػبلؿ هػذع‬ ‫الغيبػػة كػػاف ال ػػائلوف يتوجهػػوف بأس ػ لتهم لبلمػػاـ ا‪ٞ‬ن عػػوـ بوضػػعها يف ثقػػب اػػجرة لػػيبل كيقػػوـ‬ ‫هؤالء األبواب بدكر الوسيي إليصاؿ ا‪ٛ‬نواب النبوم مػن صػاحب ال مػاف اط صػاحب ال ػؤاؿ‬ ‫‪ ..‬يقػوؿ يف‬ ‫صػػفحة ‪ ( 16‬الركايػػة الثالثػػة توقيػػع صػػدر عػػن االمػػاـ الثػػاا عشػػر القػػائم ا‪ٞ‬نهػػدم عليػػه ال ػػبلـ‬ ‫عن اسحق بن يعقوب قاؿ سألت ‪١‬نمد بن عثماف العمرم أف يوصل كتابا قػد سػألت فيػه‬ ‫عػػن م ػػائل أاػػكلت علػػي ‪ ..‬‬ ‫قاؿ األلوسي عن هذع الرقاع ‪:‬‬ ‫( الرقاع ا‪ٞ‬ن كرة اليت ال يشك عاقل أ ػا افػرتاء علػى اهلل تعػاط كال يصػدؽ هبػا إال مػن أعمػى اهلل‬ ‫بصػػرع كبصػػًنته كالعجػػب مػػن الرافضػػة أ ػػم ‪ٚ‬نػوا صػػاحب الرقػػاع بالصػػدكؽ ‪ .‬كهو كإف كاف يظهر االسبلـ غػًن أنػه كػافر يف نفػس‬ ‫األمػػر ككػػاف ي ػ عم أنػػه يكتػػب م ػػألة يف رقعػػة فيضػػعها يف ثقػػب اػػجرة لػػيبل فيكتػػب ا‪ٛ‬ن ػواب‬ ‫عليها صاحب ال ماف ‪ .‬كال ‪٫‬نفػػى عليػػك‬ ‫أف هذا من قبيل ت مية الشيء بضدع ‪ .‬إخل ‪.‬كهذع الرقاع عند الرافضة من أقول دالئلهم كأكثق حججهم فتبا لقوـ‬ ‫أثبتوا أحكاـ دينهم ّنثل هذع الرتهات كاستنبطوا ا‪ٜ‬نبلؿ كا‪ٜ‬نراـ يف نظائر هذع ا‪ٝ‬ن عببلت ‪..‬تلػػك هػػي حكايػػات الرقػػاع كمػػا ي ػػمى بالتوقيعػػات الصػػادرة عػػن االمػػاـ ا‪ٞ‬نهػػدم الغائػػب م‬ ‫فا‪ٝ‬نميين يف كتػاب ( ا‪ٜ‬نكومػة االسػبلمية ) ي ػتند اط حػديث مػن أحاديػث الرقػاع ‪ .‬‬ ..

) "5‬‬ ‫ثالثا ‪:‬‬ ‫‪٪‬نيل ا‪ٝ‬نميين يف كتابه ( ا‪ٜ‬نكومػة االسػبلمية ) عنػد ذكػرع ألحػد األحاديػث اط كتابػه ( دعػائم‬ ‫االسػػبلـ ) كهػػذا هػػو الكتػػاب األكػػر لئل‪ٚ‬ناعيليػػة _ الباطنيػػة الغػػبلة _ كمؤلفػػه هػػو القاضػػي‬ ‫النعمػػاف بػػن ‪١‬نمػػد بػػن منصػػور بػػن حبػػاف ا‪ٞ‬نتػػو سػػنة ‪ .‬ي ػػدؿ عل ػػى ذل ػػك التق ػػدير ال ػػذم داـ ط ػػويبل‬ ‫للكتاب األكر لئل‪ٚ‬ناعيلية كهو كتاب ( دعائم االسبلـ )"‪. 15‬‬ .‬‬ ‫(‪ )9‬دائرة ا‪ٞ‬نعارؼ م ج‪ 79‬م ص‪. "9‬‬ ‫كقد اعرتؼ هبذع الصلة الرافضي ‪١‬نمد جواد مغنية رئيس اهكمة ا‪ٛ‬نعفرية بلبناف فقاؿ ‪:‬‬ ‫(‪١ )5‬نمود اكرم األلوسي م ‪٢‬نطوطة باسم ( غياهب ا‪ٛ‬نهاالت ) ‪.‫‪-769‬‬‫كمػػع ذلػػك يقولػػوف ‪٥‬نػػن أتبػػاع أهػػل البيػػت م كػػبل بػػل هػػم أتبػػاع الشػػياطٌن كأهػػل البيػػت بري ػػوف‬ ‫منهم "‪.‬‬ ‫قػػاؿ الشػػيعي االمػػامي بػػن اهرااػػوب ا‪ٞ‬نتػػو سػػنة ‪ ( 399‬القاضػػي النعمػػاف بػػن ‪١‬نمػػد لػػيس‬ ‫بإم ػػامي"‪ ) "5‬فعل ػػى ه ػػذا نق ػػوؿ أف هن ػػاؾ ص ػػلة كثيق ػػة ت ػربي ا‪ٝ‬نمي ػػين كا ػػيعته ال ػػذين ي ػػموف‬ ‫أنف هم با‪ٛ‬نعفرية كباإلمامية كبالشيعة مع اإل‪ٚ‬ناعيلية الغبلة ‪.‬‬ ‫كقد جاء يف ( دائرة ا‪ٞ‬نعارؼ ) عن انفتاح الشيعة اإلمامية على الغبلة هذا القوؿ ‪:‬‬ ‫( علػػى أف ا‪ٜ‬ن ػػدكد مل تقف ػػل ٕنام ػػا أم ػػاـ الغ ػػبلة ‪ . 565‬كقػػد ذكػػر الشػػيعة يف الرجػػاؿ أنػػه‬ ‫ليس بإمامي _ أم ليس من اإلمامة _ ‪.‬‬ ‫(‪ )5‬معامل العلماء م ص‪ 758‬ا‪ٞ‬نطبعة ا‪ٜ‬نيدرية يف النجف ‪..

‬‬ ‫(‪ )1‬ا‪ٞ‬نصدر ال ابق ص‪. "1‬‬ ‫كحكمهم على مصادر أهل ال نة هبذا ا‪ٜ‬نكم ينطلق من قاعدتٌن كركنٌن يف الدين الشيعي‪:‬‬ ‫(‪ )3‬الشيعة يف ا‪ٞ‬ني اف ‪.‫‪-763‬‬‫(إف االثين عشرية كاإل‪ٚ‬ناعيلية كإف اختلفوا من جهات فإ م يلتقػوف يف هػذع الشػعائر كخاصػة‬ ‫يف تدريس علوـ آؿ البيت كللثقة فيها ك٘نل الناس عليها"‪. ) "6‬‬ ‫كقػػاؿ عػػن البخػػارم كصػػحيحه ‪ :‬كقػػد أخػػرج مػػن الغرائػػب كالعجائػػب كا‪ٞ‬ننػػاكًن مػػا يليػػق بعقػػوؿ‬ ‫‪٢‬نريف الربر كعجائ ال وداف"‪.‬‬ ‫(‪ٓ )6‬نت راية ا‪ٜ‬نق لعبد اهلل ال بييت م ص‪ 796‬م كقدـ له مرتضػى آؿ ياسػٌن الكػا مي‬ ‫كطبع الكتاب يف طهراف ‪. 86‬‬ . ) "3‬‬ ‫رابعا‪:‬‬ ‫ا‪ٜ‬نميين يف ٗنيػع كتبػه يعػرض اعراضػا تامػا عػن الرجػوع اط أم كتػاب مػن كتػب أهػل ال ػنة يف‬ ‫ا‪ٜ‬نديث كهذا أمر بدهي ‪ٞ‬نن مل يعرؼ مذهب الشيعة علػى حقيقتػه فهػم ال يرجعػوف اط كتػب‬ ‫أهػػل ال ػػنة إال يف حالػػة كاحػػدة كهػػي ‪١‬ناكلػػة االحتجػػاج هبػػا علػػى أهػػل ال ػػنة م أمػػا فيمػػا سػػول‬ ‫ذلك فبل يقيموف لل نة كزنا كما قاؿ أحد علمائهم ا‪ٞ‬نعاصرين ‪:‬‬ ‫( إف الشيعة ال تعوؿ على تلػك األسػانيد _ أم أسػانيد أهػل ال ػنة_ بػل ال تعترهػا كال تعػرج‬ ‫يف مقاـ االستدالؿ عليها مث قاؿ ‪:‬‬ ‫اف لػػدل الشػػيعة أحاديػػث أخرجوهػػا مػػن طػرقهم ا‪ٞ‬نعتػػرة عنػػدهم كدكنوهػػا يف كتػػب ‪٢‬نصوصػػة م‬ ‫كهػػي كافيػػة كافيػػة لفػػركع الػػدين كأص ػوله عليهػػا مػػدار علمهػػم كعملهػػم كهػػي ال س ػواها ا‪ٜ‬نجػػة‬ ‫عندهم "‪.

‬‬ . 75‬‬ ‫(‪ )8‬هو ‪١‬نمد مهدم ال ركارم يف كتاب له بعثه ‪ .‫‪-766‬‬‫‪ _7‬أف الصحابة ارتدكا بعد كفاة الرسػوؿ صػلى اهلل عليػه كسػلم إال ثبلثػة"‪ "9‬م كقيػل إال سػتة‬ ‫م كقيل إال سبعة كال يتجاكز االستثناء ال بعة _ األتقية _ كقد صرح أحد علمائهم ا‪ٞ‬نتأخرين‬ ‫( أف الصحابة ارتدكا إال ثبلثة"‪.‬ذلػك ألف الرسػوؿ _ كمػا ي عمػوف _ مل يبلػغ ٗنيػع مػا أنػ ؿ إليػه كإ‪٧‬نػا أخػرج يف‬ ‫حياته قدرا معينػا ح ػب حاجػة النػاس كأكدع البػاقي عنػد أكصػيائه م كأهػل ال ػنة حينمػا تلقػوا‬ ‫عن الصحابة مل يتلقوا االسػبلـ كػامبل أل ػم تلقػوا ذلػك القػدر ا‪ٞ‬نعػٌن كتركػوا البػاقي ا‪ٞ‬نػودع عنػد‬ ‫أئمة الشيعة ‪.‬‬ ‫يقوؿ ‪١‬نمد ح ٌن آؿ كااف الغطاء كالذم كاف مرجعا من مراجع الشيعة كػا‪ٝ‬نميين كا‪ٝ‬نػوئي‬ ‫_ كاف مرجعا بٌن سنة ‪ 7815_7863‬يقوؿ ‪:‬‬ ‫(إف حكمػػة التػػدرج اقتضػػت بيػػاف ٗنلػػة مػػن األحكػػاـ ككتمػػاف ٗنلػػة م كلكنػػه سػػبلـ اهلل عليػػه‬ ‫أكدعها عند أكصيائه كل كصي يعهد هبا اط اآلخر ينشرع يف الوقت ا‪ٞ‬نناسب له"‪. ) "8‬‬ ‫‪ _5‬أف الصحابة _ كهم نقلة الشريعة عند أهل ال نة _ مل يتلقوا يف اعتقاد الشػيعة إال جػ ءا‬ ‫من الشػريعة ‪ .‬‬ ‫(‪ )70‬أصل الشيعة كأصو‪ٟ‬نا ص‪ 11‬منشورات مؤس ة األبلمي ببًنكت ‪.‬البراهيم الراكم أحد علماء ال نة‪. ) "70‬‬ ‫(‪ )9‬انظر ِناريهم الكايف م ص‪ 773‬م كانظر رجاؿ الكشى م ص‪.

‬‬ ‫كنقػػوؿ ‪ :‬إف التقيػػة الػػيت يتصػػنع هبػػا الرافضػػي كغػػًنع فيمػػا يتعلػػق بالقضػػايا ا‪ٝ‬نطػػرة يف عقيػػدهتم‬ ‫سػ ػػرعاف مػ ػػا تنكشػ ػػف بػ ػػالرجوع اط مصػ ػػادرهم ا‪ٞ‬نعتمػ ػػدة ‪ .‬‬ ‫كال يت ع اجملاؿ لئلفاضة يف مناقشة هذع القضية م كعرضنا هنػا مػا عػرض مػا لػدل ا‪ٝ‬نميػين يف‬ ‫هذا ا‪ٞ‬نوضوع فنكتفي بعرض هذع ا‪ٜ‬نقائق اجململة بعدها اط رأم ا‪ٝ‬نميين يف القضية ‪:‬‬ .‫‪-761-‬‬ ‫المبحث الثاني‬ ‫الخميني والقرآن‬ ‫دأب أكث ػػر ا‪ٞ‬نتػ ػػأخرين م ػػن الش ػػيعة علػ ػػى إنك ػػار قض ػػية التحري ػػف ا‪ٞ‬نن ػ ػػوبة إل ػػيهم كأف اٗنػ ػػاع‬ ‫علمػػائهم علػػى القػػوؿ بصػػيانة القػػرآف كحفظػػه م حػػل نفػػى أحػػد علمػػائهم ا‪ٞ‬نعاصػرين يف كتػػاب‬ ‫موثق من عدة من آياهتم أف يكوف هناؾ قوؿ للشيعة يف ٓنريف القرآف ‪.‬‬ ‫كقاؿ كهو يرد على من ن ب إليهم ذلك ‪:‬‬ ‫( ليت هذا اجملرتئ أاار اط مصدر فريته من كتاب للشيعة موثوؽ به أك حكاية عن عامل من‬ ‫علمػػائهم م أك طالػػب مػػن ركاد علػػومهم كلػػو مل يعرفػػه أكثػػرهم بػػل نتنػػازؿ معػػه اط قػػوؿ جاهػػل‬ ‫من جها‪ٟ‬نم م أك قركم من ب طائهم أك ثرثار كمثل هذا الرجل يرمي القوؿ على عواهنة ) ‪.‬كهػ ػػذا األسػ ػػلوب الػ ػػذم اعتمدتػ ػػه‬ ‫الكتابػػات الشػػيعية ا‪ٞ‬نعاصػػرة يف نفػػي مػػا ين ػػب إلػػيهم كهػػو كاقػػع م ػػطور يف كتػػبهم ال ‪٩‬نػػدم‬ ‫اي ا يف الدفاع ألنه سيؤكؿ من جانب ال نة كالشيعة أيضا على أنه تقية ‪.

‬‬ ‫(‪ )77‬أكائػل ا‪ٞ‬نقػاالت م ص‪ 89‬م ا‪ٞ‬نطبعػة ا‪ٜ‬نيدريػة م النجػػف كقػدـ للكتػاب عػا‪ٞ‬نهم ا‪ٞ‬نعاصػػر‬ ‫ا‪ٞ‬ن مى عندهم بشيط االسبلـ ال ‪٤‬ناا ‪. ) "77‬‬ ‫ككاجملل ػي _ كهػػو مػػن عظمػػائهم كصػػاحب أكػػر موسػػوعاهتم ا‪ٜ‬نديثيػػة ا‪ٞ‬نتػػأخرة (ت‪)7777‬‬ ‫حيث قاؿ ‪:‬‬ ‫( كعنػػدم أف األخبػػار يف هػػذا البػػاب _ أم بػػاب األخبػػار رأسػػا ‪ .‬‬ ‫ثانيا ‪:‬‬ ‫ادعػػى ت ػواتر هػػذع األخبػػار مػػن طريػػق الشػػيعة كبػػار علمػػائهم ‪ :‬كا‪ٞ‬نفيػػد _ الػػذم يلقبونػػه بػػركن‬ ‫االس ػػبلـ كآي ػػة اهلل ا‪ٞ‬نل ػػك الع ػػبلـ (ت‪ )975‬حي ػػث ق ػػاؿ ‪ ( :‬أق ػػوؿ أف األخب ػػار ق ػػد ج ػػاءت‬ ‫م تفيضة عن أئمة ا‪ٟ‬ندم من آؿ ‪١‬نمد (ص) باختبلؼ القرآف كما أحدثه بعض الظا‪ٞ‬نٌن فيػه‬ ‫من ا‪ٜ‬نذؼ كالنقصاف"‪.‫‪-769‬‬‫أوال ‪:‬‬ ‫بلغػػت أحاديػػث الشػػيعة _ ا‪ٞ‬نف ػرتاة _ كالػػيت ثبػػت ٓنريػػف القػػرآف يف اعتقػػادهم أكثػػر مػػن ألفػػي‬ ‫حديث كما ذكر ذلك عا‪ٞ‬نهم ( نعمة اهلل ا‪ٛ‬ن ائرم ) ‪.‬بػػل ػػين ٓنريػػف القػػرآف _‬ ‫مت ػواترة معػػىن كطػػرح ٗنيعهػػا يوجػػب رفػػع االعتمػػاد عػػن األخبػػار يف هػػذا البػػاب ال تقصػػر عػػن‬ ‫أخبار اإلمامة"‪. ) "75‬‬ ‫ثالثا ‪:‬‬ ‫نقل مفيدهم ال الف الذكر اٗناع الشيعة على هذا الكفر حيث قاؿ ‪:‬‬ ‫( كاتفقوا _ أم اإلمامية _ على أف أئمة الضبلؿ خالفوا يف كثًن مػن تػأليف القػرآف م كعػدلوا‬ ‫فيه عن موجب التن يل كسنة النا (ص) ‪. 356‬‬ .‬‬ ‫(‪ )75‬قراءة العقوؿ للمجلس م ج‪5‬م ص‪.

"73‬كرجػع أيضػا اط كتػاب (االحتجػاج) أل٘نػد الطرسػي كلػه غلػو كتطػرؼ‬ ‫يف هذا االعتقاد كما ذكر ذلك علماء الشيعة أنف هم ‪.‬‬ ‫كاآلف نعود للخميين لنرل هل يقوؿ بالتحريف م أـ يتظاهر بإنكارع أـ ينكرع حقيقة م ال نريػد‬ ‫أف نفػػرض رأيػػا م كلكننػػا نػػورد هػػذع ا‪ٜ‬نقػػائق عػػن ا‪ٝ‬نميػػين فيمػػا يتصػػل هبػػذا األمػػر كنػػرتؾ ا‪ٜ‬نكػػم‬ ‫لكل صاحب عقل منصف ‪:‬‬ ‫‪ _7‬كا‪ٝ‬نميػػين كمػػن علػػى اػػاكلته ي ػػتقي حديثػػه مػػن كتػػاب م ػػتدرؾ الوسػػائل كيػػرتحم علػػى‬ ‫صاحبه _ كهو صاحب الكتاب ا‪ٝ‬نبيث فصل ا‪ٝ‬نطاب يف إثبات ٓنريف كتػاب رب األربػاب‬ ‫كما مر معنا _ م كقبل ذلك استقى ا‪ٝ‬نميين عن الكايف كعقيدة صاحبه _ كما سػلف _ أف‬ ‫القرآف ‪١‬نرؼ كما ذكر ذلك عنه الكاتبوف من الشيعة كالصايف يف تف ًنع"‪.‫‪-768‬‬‫كأٗنعت ا‪ٞ‬نعت لة كا‪ٝ‬نوارج كال يدية كا‪ٞ‬نرج ة كاصحاب ا‪ٜ‬نديث على خبلؼ االمامية"‪. )"75‬‬ ‫رابعا ‪:‬‬ ‫ألف ػوا يف اثب ػػات ه ػػذا الكف ػػر كتب ػػا م ػػتقلة مث ػػل فص ػػل ا‪ٝ‬نط ػػاب يف إثب ػػات ٓنري ػػف كت ػػاب رب‬ ‫األرباب ‪ ..‬‬ ‫فهنػػاؾ إٗنػػاع مػػن الشػػيعة كعلػػى رأسػػهم ا‪ٝ‬نميػػين علػػى تقػػدير كتقػػديس أصػػحاب هػػذع العقيػػدة‬ ‫(‪ )75‬أكائل ا‪ٞ‬نقاالت م ص‪.‬‬ ‫(‪ )73‬انظر مقدمة تف ًن القمي لل يد طيب ا‪ٞ‬نوسول م ص‪. ) "79‬‬ ‫ككمػػا أبػػاف هػػو عػػن ذلػػك يف مصػػنفه ‪ .‬ال الف ذكرع ‪. 59‬‬ . 37‬‬ ‫(‪ )79‬راجع تف ًن الصايف ج‪ 7‬ا‪ٞ‬نقدسة ال ادسة ‪.‬كاسػػتقى ا‪ٝ‬نميػػين مػػن الوسػػائل للحػر العػػاملي كهػػو علػػى‬ ‫نفس االعتقاد"‪ .

‬‬ ‫كيف هذا الن ااارة صر‪٪‬نة العتقاد الشيعة يف القرآف ‪.‬إخل ‪.‬‬ ‫‪ (:‬يك ػػرع تعطي ػػل‬ ‫كبػػالرجوع اط أحػػد مصػػادر الشػػيعة ا‪ٞ‬نعتمػػدة كهػػو كتػػاب ( ا‪ٝ‬نصػػاؿ ) البػػن بابويػػه ‪ .‬كعػامل‬ ‫بٌن جهاؿ ‪ .‫‪-710‬‬‫الك ػػافرة كالتلق ػػي ع ػػنهم كالص ػػدكر ع ػػن م ػػدكناهتم م كاالع ػرتاؼ بفض ػػلهم كالثن ػػاء عل ػػيهم كع ػػدـ‬ ‫االنكار عليهم يف ايء من ذلك فهل هذا الصنيع إال إقرارا ‪ٟ‬نم م كما التظاهر إال تقية ‪.‬ا‪ٞ‬ن ػػمى‬ ‫عنػدهم ( بالصػػدكؽ ) كجػػدنا أف هػذا الػػن كرد بلفظػػٌن أحػػد‪٨‬نا ‪٩ ( :‬نػيء يػػوـ القيامػػة ثبلثػػة‬ ‫يشػػكوف اط اهلل ع ػ كج ػػل ‪ :‬ا‪ٞ‬نصػػحف كا‪ٞ‬ن ػػجد كالعػػرتة ‪ ...‬كمصحف معلق قد كقع عليه غبار ال يقرأ )"‪. ) "76"..‬‬ ‫كالن اآلخر ‪ ( :‬ثبلثة يشكوف اط اهلل ع كجل م جد خػراب ال يصػلي فيػه أهلػه ‪ .‬يقػػوؿ ا‪ٞ‬نص ػػحف يػػا رب حرق ػػوا‬ ‫كم قوا ‪ . 795‬‬ ...‬‬ ‫‪ _5‬كرد يف كت ػػاب ( ٓنري ػػر الوس ػػيلة ) للخمي ػػين ج‪ 7‬ص‪ 735‬ه ػػذا ال ػػن‬ ‫ا‪ٞ‬ن جد ) كقد كرد أنه أحد الثبلثة الذين يشكوف اط اهلل ع كجل ‪..‬‬ ‫(‪ )76‬ا‪ٝ‬نصاؿ م ج‪ 7‬م ص ‪. "71‬‬ ‫كأكرد ا‪ٝ‬نميين الن‬ ‫األخًن هذا كمل يشر اط الركاية األخرل ‪. 713 _719‬‬ ‫(‪ )71‬ا‪ٝ‬نصاؿ م ج‪ 7‬م ص ‪.

‫‪-717‬‬‫فهػل تقػوؿ إف قولػه ( مصػحف معلػق قػد كقػع عليػه غبػار ال يقػرأ فيػه ) يشػًن بػه اط ا‪ٞ‬نصػحف‬ ‫الكامل الغائب _ يف اعتقادهم _ عند إمامهم كا‪ٞ‬نهجور من قبل األمة ب بب رفض أا بكػر‬ ‫كمػػن معػػه ‪ٟ‬نػػذا ا‪ٞ‬نصػػحف حينمػػا قدمػػه إليػػه علػػي كمػػا جػػاء يف أسػػاطًنهم م كاذا قلنػػا هػػذا فإ‪٧‬نػػا‬ ‫ن تند يف قولنا هذا اط عقيدهتم ا‪ٞ‬ن طرة يف أمهات كتبهم كاط الن األكؿ الػذم أكردنػاع‬ ‫‪.‬‬ ‫كرت كلمة ٔنرج من أفواههم إف يقولوف إال كذبا ‪.‬ن ن حكيم طباطبايت ‪٠‬نتهد أعظم ‪٤‬نف أارؼ ‪.‬أبو القاسم خوتى ‪٤‬نف أارؼ ‪.‬‬ ‫‪ _5‬آية اهلل العظمى ‪ ...‬‬ ‫‪ _3‬آية اهلل العظمى ‪١ ...‬‬ ‫‪ _6‬مصدقة ماليجناب سيد العلماء عبلمة سيد علي نقى النقودم ‪٠‬نتهد لكهنود ‪..‬‬ ‫‪ _9‬آية اهلل العظمى ‪١ .‬ركح اهلل ‪ٙ‬نيين ‪.‬نمود ا‪ٜ‬ن يين الشابركدم ‪..‬نمد كا م ار يعتمدارم ‪.‬‬ .‬‬ ‫‪ _5‬آية اهلل العظمى ‪ .‬‬ ‫كيتضػػمن هػػذا الكتػػاب نصػػا بالعربيػػة يف حػػدكد صػػفحتٌن كلػػه يػػدكر حػػوؿ كيفيػػة لعػػن صػػنمي‬ ‫قري ك‪٨‬نا ح ب اعتقادهم _ أبو بكر كعمر _ كاهتامهما بتحريف القرآف الكرمي ‪.‬‬ ‫‪ _5‬بٌن أيدينا كثيقة هامة تدين هؤالء اآليات الػذين الذكا َنحػود التقيػة فيمػا يتعلػق بالقضػية‬ ‫القرآنيػػة يف اعتقػػادهم كهػػذع الوثيقػػة كتػػاب باللغػػة األرديػػة موثػػق مػػن عػػدد مػػن آيػػاهتم ا‪ٞ‬نعاصػػرة‬ ‫كمنهم ا‪ٝ‬نميين كهو طبقا ‪ٞ‬نا جاء يف صدر الكتاب مراعٌن يف ذكرهم الن األردم ‪:‬‬ ‫‪ _7‬آية اهلل العظمى ‪١ .

"79‬‬ ‫(‪ٓ )79‬نفة العواـ مقبوؿ جديد م ص‪. 955‬‬ .‬اهلل العن صنمي‬ ‫ق ػري كجبتيهمػػا كطاغوتيهمػػا كإفكيهمػػا كابنتيهمػػا اللػػذين خالفػػا أمػػرؾ كأنك ػرا كحيػػك كعصػػيا‬ ‫رسولك كقلبا دينك كحرفا كتابك )"‪.‫‪-715‬‬‫كسنكتفي من هذا الن ّنوضع الشاهد ‪ٜ‬نديثنا ‪( :‬ب م اهلل الر٘نن الرحيم ‪ .

‫‪-715-‬‬ ‫المبحث الثالث‬ ‫الخميني والصحابة‬ ‫‪ _7‬عنػ ػػدما يتحػ ػػدث ا‪ٝ‬نميػ ػػين عػ ػػن ا‪ٜ‬نكومػ ػػة االسػ ػػبلمية الرااػ ػػدة يتجاهػ ػػل حكومػ ػػة ا‪ٝ‬نلفػ ػػاء‬ ‫الراادين الثبلثة الذين سبقوا عليا م كال يشًن إال اط حكم الرسوؿ كحكم علي يقوؿ مثبل‪:‬‬ ‫( لقد ثبت بضركرة الشرع كالعقل أف ما كاف ضػركريا أيػاـ الرسػوؿ (ص) كيف عهػد االمػاـ أمػًن‬ ‫ا‪ٞ‬نؤمنٌن من كجود ا‪ٜ‬نكومة ال ي اؿ ضركريا اط يومنا هذا )"‪. "78‬‬ ‫كيقوؿ أيضا ‪:‬‬ ‫( كقد كاف الرسوؿ (ص) كأمًن ا‪ٞ‬نؤمنٌن يقولوف كيعملوف )"‪. 56‬‬ ‫(‪ )50‬ا‪ٞ‬نصدر ال ابق م ‪. 19‬‬ . "50‬‬ ‫كسػػر هػػذا التجػػاكز مبػػين علػػى ذلػػك االعتقػػاد لػػدل الشػػيعة يف خبلفػػة علػػي كيشػػرحه اػػيخهم‬ ‫ا‪ٞ‬نفيد بقوله ‪:‬‬ ‫( ككاف إمامة أمًن ا‪ٞ‬نػؤمنٌن بعػد النػا (ص) ثبلثػوف سػنة منهػا أربػع كعشػركف سػنة كسػتة أاػهر‬ ‫‪٣‬ننػػوع مػػن التصػػرؼ يف أحكامهػػا م ػػتعمبل للتقيػػة كللمػػداراة م كمنهػػا ‪ٙ‬نػػس سػػنٌن كسػػتة أاػػهر‬ ‫‪٣‬نتحنػا َنهػاد ا‪ٞ‬ننػػافقٌن مػن النػاكثٌن كالقاسػػطٌن كا‪ٞ‬نػارقٌن م كمضػطهدا بفػػم الضػالٌن كمػا كػػاف‬ ‫رس ػ ػ ػ ػ ػػوؿ اهلل ص ػ ػ ػ ػ ػػلى اهلل علي ػ ػ ػ ػ ػػه كس ػ ػ ػ ػ ػػلم ثبلث ػ ػ ػ ػ ػػة عش ػ ػ ػ ػ ػػر س ػ ػ ػ ػ ػػنة م ػ ػ ػ ػ ػػن نبوت ػ ػ ػ ػ ػػه ‪٣‬ننوع ػ ػ ػ ػ ػػا م ػ ػ ػ ػ ػػن‬ ‫(‪ )78‬ا‪ٜ‬نكومة االسبلمية م ص‪.

757‬‬ ‫(‪ )55‬ا‪ٜ‬نكومة االسبلمية مص‪.‫‪-719‬‬‫أحكامها خائفا ك‪١‬نبوسا كهاربا كمطركدا ال يتمكن من جهاد الكػافرين كال ي ػتطيع دفعػا عػن‬ ‫ا‪ٞ‬نؤمنٌن مث هاجر كأقاـ بعد ا‪ٟ‬نجرة عشر سنٌن ‪٠‬ناهدا للمشركٌن ‪٣‬نتحنا با‪ٞ‬ننافقٌن اط أف قبضه‬ ‫اهلل جل ا‪ٚ‬نه إليه كأسكنه جنات النعيم )"‪. 68‬‬ .‬‬ ‫كيشػػًن ا‪ٝ‬نميػػين اط هػػذع القضػػية بقولػػه ‪ ( :‬فػػإذا أمػػر الرسػػوؿ باإللتحػػاؽ ببعثػػة أسػػامة فػػبل ‪٪‬نػػق‬ ‫ألحد أف يتخلف أك يراجعه يف ذلك ألف يف ذلك معصية الرسوؿ (ص)"‪. ) "55‬‬ ‫(‪ )57‬نفس ا‪ٞ‬نصدر م ص‪. 757‬‬ ‫(‪ )55‬ا‪ٜ‬نكومة االسبلمية م ص‪. "57‬‬ ‫‪ _5‬كيطعن يف الصحابة ‪ٞ‬نخالفتهم الن ا‪ٞ‬ن عوـ على إمامة علي فيقوؿ ‪:‬‬ ‫( كيف غدير خم يف حجة الوداع عينه النا صلى اهلل عليه كسلم حاكما من بعدع كمن حينها‬ ‫بدأ ا‪ٝ‬نبلؼ يدب اط نفوس قوـ"‪.‬كهػػذا ال ػرأم نقلػػه ابػػن أا‬ ‫كا‪ٜ‬نديػػد يف اػػرح ػػج الببلغػػة عػػن الشػػيعة كقػػررع الرافضػػي ابػػن ا‪ٞ‬نطهػػر ا‪ٜ‬نلػػي صػػاحب منهػػاج‬ ‫الكرامة الذم رد عليه ايط االسبلـ ابن تيمية يف كتابه منهاج ال نة م ككرر هػذا القػوؿ اػيعة‬ ‫عصرنا كما يف دائرة ا‪ٞ‬نعارؼ الشيعية ‪ٜ‬ن ن األمٌن (ج‪ 7‬ص‪ )77‬كيف غًنها ‪. ) "55‬‬ ‫هنا بداية ا‪ٞ‬نؤامرة يف اعتقاد الشيعة على رأسهم ا‪ٝ‬نميين كيقولوف ‪:‬‬ ‫إف النػػا علػػم ِنيػػوط ا‪ٞ‬ن ػؤامرة مػػن الص ػػحابة الػػذين ي ػػمو م ا‪ٞ‬ننػػافقٌن فػػدبر خطػػة إلحباطه ػػا‬ ‫كذلػػك بػػأمرع يف مػػرض موتػػه بتجهي ػ جػػي أسػػامة كإ‪ٜ‬نػػاؽ كبػػار الصػػحابة لتخلػػو ا‪ٞ‬ندينػػة مػػن‬ ‫عصػػبة النفػػاؽ يف زعمهػػم حػػل يػػتم أخػػذ البيعػػة للوصػػي كلئلمػػاـ ‪ .

17‬‬ ‫(‪ )53‬ا‪ٜ‬نكومة االسبلمية م ص‪.‬‬ ‫كالعجب ‪٣‬نن ي عم أف يرتؾ ا‪ٝ‬نميين نصوص الكػايف كقػد كرد فيػه أف الصػحابة ارتػدكا إال ثبلثػة‬ ‫_ كما مر _ ككرد فيه ثبلثة ال ينظر اهلل ‪ٟ‬نم كال يكلمهم ك‪ٟ‬نم عذاب أليم ‪:‬‬ ‫( مػػن ادعػػى امامػػة لي ػػت لػػه م كمػػن بػػايع إمامػػا لػػيس مػػن عنػػد اهلل كمػػن زعػػم أف ‪ٟ‬نمػػا _ أم‬ ‫ألا بكر كعمر _ نصيب من االسبلـ ) ‪.‬كلعػػل راكيػػا ك ػػمرة بػػن‬ ‫جندب يفرتم أحاديث ٕنس من كرامة أمًن ا‪ٞ‬نؤمنٌن"‪. 17‬‬ . ) "59‬‬ ‫كيقوؿ عن معاكية رضي اهلل عنه ‪:‬‬ ‫( كقد حدث مثل ذلك يف أياـ معاكية فقد كاف يقتل الناس على الظنة كالتهمة ك‪٪‬نبس طويبل‬ ‫كينفي من الببلد ك‪٫‬نرج كثًنا من ديارهم بغًن حق إال أف يقولوا ربنا اهلل ) ‪.‫‪-713‬‬‫‪ _5‬كيصرح ا‪ٝ‬نميين بالطعن يف الصحابة فيتهم الصحاا ‪ٚ‬نرة بػن جنػدب رضػي اهلل عنػه بأنػه‬ ‫يضع األحاديث على رسوؿ اهلل صلى اهلل عليه كسلم يقوؿ ‪:‬‬ ‫( ففػػي الػػركاة مػػن يفػػرتم علػػى ل ػػاف النػػا (ص) أحاديػػث مل يقلهػػا ‪ .‬‬ ‫كيقوؿ عن حكومة معاكية ‪:‬‬ ‫( كمل تكن حكومة معاكية ٕنثل ا‪ٜ‬نكومة االسبلمية أك تشػبهها مػن قريػب كال مػن بعيػد"‪)"53‬‬ ‫‪.‬‬ ‫كقد مر معنا يف الفصػل ال ػابق قولػه عػن معاكيػة ‪ :‬فاسػتحق لعنػة النػاس يف الػدنيا كعػذاب اهلل‬ ‫يف اآلخرة ‪.‬‬ ‫(‪ )59‬ا‪ٜ‬نكومة االسبلمية م ص‪.

.‬‬ ‫‪ _9‬كقد مر توثيق ا‪ٝ‬نميػين ك‪٠‬نموعػة معػه لكتػاب ‪٪‬نمػل ( لعػن صػنمي قػري ) كهػم يػركف أف‬ ‫مػن ردد هػػذا اللعػػن فلػػه فضػػل كأجػػر عظيمػػٌن ‪ .‬‬ ‫قاؿ الشيط ‪ :‬كاستغرب ا‪ٜ‬نضور صراحته كجرأته كهػو اػاب احتضػنه األزهػر ال ػين كدرج علػى‬ ‫مدارج العلم اط أف ٔنص فيما يهمه ‪.‫‪-716‬‬‫كقد ذكر أحػد مشػايط ا‪ٜ‬ننفيػة ا‪ٞ‬نتػأخرين أنػه التقػى بأحػد الشػيعة الػذين التحقػوا بػاألزهر باسػم‬ ‫أنه اافعي أك حنفي ككاف ‪٣‬نا قاله الشيط ال ين للشيعي ‪:‬‬ ‫إف أهػػل ال ػػنة ‪٪‬نبػػوف أهػػل البيػػت كأنػػت ‪٩‬نػػب علػػيكم أال ٓنمل ػوا ضػػغينة ضػػد رجػػاؿ الصػػدر‬ ‫األكؿ كال سيما الصديق كالفاركؽ رضي اهلل عنهمػا م كطلػب منػه أف ‪٩‬نيػب علػى هػذا العػرض‬ ‫إجابة صادقة ليس فيها تقية ايعية كال مصانعة سياسية ك٘ن ه على الصراحة ‪.‬جػػاء يف كتػػاهبم ( ضػػياء الصػػا‪ٜ‬نٌن ص‪)375‬‬ ‫الطبعة الثانية عشر عاـ ‪ 7598‬ما نصه ‪:‬‬ ‫(( ع ػن ال ػػجاد مػػن قػػاؿ اللهػػم العػػن ا‪ٛ‬نبػػت كالطػػاغوت كػػل غػػداة مػػرة كاحػػدة كتػػب اهلل لػػه‬ ‫س ػػبعٌن أل ػػف ح ػػنة ك‪١‬ن ػػى عن ػػه س ػػبعٌن أل ػػف س ػػي ة كرف ػػع ل ػػه س ػػبعٌن درج ػػة )) م كع ػػن ٘ن ػ ة‬ ‫الني ابورم أنه قاؿ ذكرت ذلك ألا جعفر الباقر فقاؿ ‪:‬‬ ‫كيقضى له سبعوف ألف ألف حاجة انه كاسع كرمي ‪ .‬‬ ‫قاؿ ال ين ‪ :‬فتحمس صاحا كصارحين قائبل أماـ ٗناعة ‪:‬‬ ‫( ليس ٓنت القبة ال رقاء امامي كاحد يعتقد يف أا بكر كعمػر االسػبلـ فضػبل عػن عػدـ ٘نػل‬ ‫ضغينة ضد‪٨‬نا ) ‪.‬مث ردد ‪:‬‬ .

‬كلقػػد اػػاءت إرادة اهلل أف ي ػ كر ديػػار الشػػيعة أحػػد علمػػاء ال ػػنة يف هػػذا‬ ‫العصر كيبقى فيها مدة سبعة أاهر كزيادة ي كر معابدها كمشاهدها كمدارسها ك‪٪‬نضر ‪١‬نافلهػا‬ ‫كحفبلهتػػا يف الع ػ اء كا‪ٞ‬نػػثمت ك‪٪‬نضػػر حلقػػات الػػدركس يف البيػػوت كا‪ٞ‬ن ػػاجد كا‪ٞ‬نػػدارس فكشػػف‬ ‫لؤلمة منكرات الشيعة ككفرياهتا كذلك يف كتاب نشرع يف العامل االسبلمي بعنواف‪:‬‬ ‫(( الواػػيعة يف نقػػد عقائػػد الشػػيعة )) يقػػوؿ هػػذا الشػػيط ا‪ٛ‬نليػػل عػػن بعػػض مشػػاهداته يف ديػػار‬ ‫الشػيعة ‪ ( :‬كأكؿ اػيء ‪ٚ‬نعتػػه كأكػرع اػػيء أنكرتػه يف بػبلد الشػػيعة هػو لعػػن الصػديق كالفػػاركؽ‬ ‫كأمهات ا‪ٞ‬نؤمنٌن ال يدة عائشة كال يدة حفصة كلعن رجػاؿ العصػر األكؿ كافػة يف كػل خطبػة‬ ‫كيف كػػل حفلػػة ك‪٠‬نلػػس يف البػػدء كالنهايػػة كيف ديػػابيج الكتػػب كالرسػػائل م كيف أدعيػػة ال يػػارات‬ ‫كلها حل يف األسقية مػا كػاف ي ػقى سػالق إال كيلعػن م كمػا كػاف يشػرب اػارب إال كيلعػن م‬ ‫كأكؿ كػػل حركػػة ككػػل عمػػل هػػو الصػػبلة علػػى ‪١‬نمػػد كآؿ ‪١‬نمػػد كاللعػػن علػػى الصػػديق كالفػػاركؽ‬ ‫كعثماف الذين غصبوا حق أهل البيت ك لموهم ‪.‬‬ .‬‬ ‫ا ػػم يتعبػػدكف هبػػذا الػػدعاء كغػػًنع مػػن أدعيػػة كلهػػا لعػػن كطعػػن يف ا‪ٛ‬نيػػل األكؿ مػػن الصػػحابة‬ ‫رض ػواف اهلل علػػيهم ‪ .‫‪-711‬‬‫كػػل مػػن لعنهمػػا كػػل غػػداة مػػرة كاحػػدة مل يكتػػب عليػػه ذنػػب اليػػوـ حػػل ‪٬‬ن ػػي كمػػن لعنهمػػا يف‬ ‫ا‪ٞ‬ن اء مل يكتب عليه ذنب حل يصبح ‪.

‫‪-719-‬‬ ‫المبحث الرابع‬ ‫الخميني يوثق المالحدة‬ ‫كا‪ٝ‬نميػػين كه ػػو يطع ػػن يف خي ػػار األم ػػة كين ػػاؿ مػػن ا ػػرؼ ركاده ػػا ك‪٪‬نم ػػل ٘نبلت ػػه عل ػػى ا‪ٝ‬نبلف ػػة‬ ‫االسػػبلمية ت ػراع يثػػين علػػى األق ػ اـ ا‪ٞ‬نبلحػػدة فيشػػيد مػػثبل بالنصػػًن الطوسػػي كخدماتػػه ا‪ٞ‬ن عومػػة‬ ‫لبلسبلـ يقوؿ ‪:‬‬ ‫(( كيشػػعر الن ػػاس يا‪ٝ‬ن ػػارة أيضػػا بفق ػػداف ا‪ٝ‬نواج ػػة نصػػًن ال ػػدين الطوس ػػي كأمثالػػه ‪٣‬ن ػػن ق ػػدموا‬ ‫خدمات جليلة لبلسبلـ"‪. 759‬‬ ‫(‪ )51‬حاا ػػية ا‪ٞ‬ننتق ػػى ه ػػب ال ػػدين ا‪ٝ‬نطي ػػب م ص‪ 50‬م كراج ػػع البداي ػػة كالنهاي ػػة م ج‪ 5‬م‬ ‫ص‪ 500‬اط ‪ 566‬من طبعة ‪. "51‬‬ ‫ق ػ ػػاؿ اب ػ ػن الق ػ ػػيم ‪ ( :‬ك‪ٞ‬ن ػ ػػا انته ػ ػػت النوب ػ ػػة اط نص ػ ػػًن الش ػ ػػرؾ كالكف ػ ػػر ا‪ٞ‬نلح ػ ػػد كزي ػ ػػر ا‪ٞ‬نبلح ػ ػػدة‬ ‫(‪ )56‬ا‪ٜ‬نكومة االسبلمية م ص‪. 7866‬‬ . ) "56‬‬ ‫كالطوسػي هػذا هػػو ‪١‬نمػد بػػن ‪١‬نمػد بػن ا‪ٜ‬ن ػػن ا‪ٝ‬نوجػه نصػػًن الػدين الطوسػػي (‪)615_381‬‬ ‫ا‪ٞ‬ن ؤكؿ مػع عػدك اهلل ابػن العلقمػي كم تشػارع ابػن أا ا‪ٜ‬نديػد عػن الػذبح العػاـ الرهيػب الػذم‬ ‫ارتكبػػه الػػوثين هوالكػػو يف أمػػة ‪١‬نمػػد صػػلى اهلل عليػػه كسػػلم سػػنة ‪ 633‬عنػػد اسػػتيبلئه علػػى‬ ‫عاصمة االسبلـ بغداد ِنيانة ابن العلقمي كم تشػارع كٓنػريض هػذا الفيل ػوؼ ا‪ٞ‬نلحػد النصػًن‬ ‫الطوسػػي الػػذم كػػاف قبػػل مػػن مبلحػػدة اال‪ٚ‬ناعيليػػة يف بػػبلد ا‪ٛ‬نبػػل كقلعػػة ا‪ٞ‬نػػوت كألػػف كتابػػه‬ ‫(األخػػبلؽ الناص ػرية ) باسػػم كزيػػرهم ناصػػر الػػدين حػػاكم بػػبلد ا‪ٛ‬نبػػل (قوه ػػتاف) ككػػاف ناصػػر‬ ‫الدين من أخبث رجاؿ عبلء الدين ‪١‬نمد بن جبلؿ ح ن ملك اال‪ٚ‬ناعيلية"‪.

‬كراـ تغي ػػًن الص ػػبلك جعله ػػا‬ ‫صبلتٌن م فلم يتم له األمر م كتعلم ال حر يف آخر األمر ‪ .‬كفيػػه أف اهلل تعػػاط مل ‪٫‬نلػػق‬ ‫ال ماكات كاألرض يف ستة أياـ ‪ . ) "59‬‬ ‫(‪ )59‬إغاثة اللهفاف م ج‪ 5‬م ص‪.‫‪-718‬‬‫النصًن الطوسي كزير هوالكو افى نف ه من أتبػاع الرسػوؿ كأهػل دينػه فعرضػهم علػى ال ػيف‬ ‫ح ػػل ا ػػفى إخوان ػػه م ػػن ا‪ٞ‬نبلح ػػدة كاستش ػػفى ه ػػو فقت ػػل ا‪ٝ‬نليف ػػة كالقض ػػاة كالفقه ػػاء كاه ػػدثٌن‬ ‫كاستبقى الفبلسفة كا‪ٞ‬ننجمٌن كالطبائعيٌن كال حرة ‪ .‬‬ ‫كبا‪ٛ‬نملػػة فكػػاف هػػذا ا‪ٞ‬نلحػػد هػػو كأتباعػػه مػػن ا‪ٞ‬نلحػػدين الكػػافرين بػػاهلل م كمبلئكتػػه م ككتبػػه م‬ ‫كرسله م كاليوـ اآلخر"‪.‬كأنه اليعلم اي ا م كأنه ال يفعل اي ا بقدرته كاختيارع م كال‬ ‫يبعث من يف القبور ‪.‬كنقل أكقاؼ ا‪ٞ‬ندارس كا‪ٞ‬ن اجد م كالربي‬ ‫إل ػػيهم م كجعله ػػم خاص ػػته كأكلي ػػاءع م كنص ػػر يف كتب ػػه ق ػػدـ الع ػػامل م كبط ػػبلف ا‪ٞ‬نع ػػاد م كإنك ػػار‬ ‫صػػفات الػػرب جػػل جبللػػه ‪ :‬مػػن علمػػه م كقدرتػػه م كحياتػػه م ك‪ٚ‬نعػػه م كبصػػرع م كأنػػه ال داخػػل‬ ‫العامل كال خارجه م كليس فوؽ العرش إله يعبد البتة ‪.‬‬ ‫كصػػارع ‪١‬نمػػد الشهرسػػتاا ابػػن سػػينا يف كتػػاب ‪ٚ‬نػػاع ( ا‪ٞ‬نصػػارعة ) أطػػل فيػػه قولػػه بقػػدـ العػػامل‬ ‫كإنكار ا‪ٞ‬نعاد م كنفى علم الرب تعاط كقدرتػه م كخلقػه العػامل م فقػاـ لػه نصػًن اال‪ٜ‬نػاد كقعػد م‬ ‫كنقضػػه بكتػػاب ‪ٚ‬نػػاع (مصػػارعة ا‪ٞ‬نصػػارعة ) ككقفنػػا علػػى الكتػػابٌن ‪ . 565‬‬ .‬فكاف ساحرا يعبد األصناـ ‪.‬‬ ‫كأنذ للمبلحدة مدارس م كراـ جعل ااارات اماـ ا‪ٞ‬نلحدين ابن سينا مكاف القرآف فلػم يقػدر‬ ‫عل ػػى ذل ػػك م فق ػػاؿ ‪ :‬ه ػػي ق ػػرآف ا‪ٝ‬نػ ػواص ‪ .‬كذاؾ ق ػػرآف العػ ػواـ ‪ .

‫‪-790‬‬‫كا‪ٝ‬نميين يبارؾ نشاط الطوسي لدكرع يف هدـ ا‪ٝ‬نبلفة االسبلمية م كتقويض أركا ا"‪."58‬‬ ‫(‪ٓ )58‬نػػدثنا عػػن تأييػػد ا‪ٝ‬نميػػين للطوسػػي كثنائػػه عليػػه يف الفصػػل ال ػػابق م كتكػػرر ذكػػرع هنػػا‬ ‫ألف هذع الدراسة أمشل كأعم من األكط‬ .

"50‬‬ ‫من أجل هذا هاجم ا‪ٝ‬نميين ا‪ٝ‬نبلفة يف تار‪٫‬ننػا االسػبلمي م ككػاف يلمػح تػارة كيصػرح أخػرل م‬ ‫يلمح يف هجومه اف جػاء ذكػر ا‪ٝ‬نبلفػة الرااػدة م أمػا يف غًنهػا فػًنل أف ٔنػالف االسػبلـ ٕنامػا‬ ‫يقوؿ مثبل ‪:‬‬ ‫(( يف صدر االسبلـ سعى األمويػوف كمػن ي ػايرهم ‪ٞ‬ننػع اسػتقرار حكومػة االمػاـ علػي بػن أا‬ ‫طالػ ػ ػ ػػب كّن ػ ػ ػ ػػاعيهم البغيضػ ػ ػ ػػة تغػ ػ ػ ػػًن أسػ ػ ػ ػػلوب ا‪ٜ‬نكػ ػ ػ ػػم كنظامػ ػ ػ ػػه كا‪٥‬نػ ػ ػ ػػرؼ عػ ػ ػ ػػن االسػ ػ ػ ػػبلـ‬ ‫(‪ )50‬ا‪ٜ‬نكومة االسبلمية م ص‪.‬‬ ‫يقػػوؿ ا‪ٝ‬نميػػين مصػػرحا بػػأف ا‪ٝ‬نبلفػػة مل ٓنصػػل ‪ٟ‬نػػم ( كمل ت ػػنح الفرصػػة ألئمتنػػا لؤلخػػذ ب مػػاـ‬ ‫األمػػور ككػػانوا بانتظارهػػا حػػل آخػػر ‪ٜ‬نظػػة مػػن ا‪ٜ‬نيػػاة فعلػػى الفقهػػاء كالعػػدكؿ أف يتحين ػوا هػػم‬ ‫الفرص كينته كها من أجل تنظيم كتشكيل حكومة رايدة"‪.‬كقػد مػر نقػل كػبلـ ا‪ٝ‬نميػين يف ْناهلػه للخبلفػة الرااػدة قبػل علػي‬ ‫رضػي اهلل عنػه أل ػم يػركف أ ػا خبلفػة مغتصػػبة كغػًن اػرعية م كاػ وف ا‪ٜ‬نكػم عنػدهم مقصػػورة‬ ‫على األئمة ( اإلثين عشرية ) كنواهبم ‪.‬‬ ‫‪ٟ‬نػػذا فػػإف الشػػيعة يهػػاٗنوف ا‪ٝ‬نبلفػػة االسػػبلمية يف حقػػب التػػاريط االسػػبلمي ا‪ٞ‬نختلفػػة م كيعمػػد‬ ‫الرافضة قد‪٬‬نا كحديثا اط تشويه التاريط االسبلمي بكل كسيلة ‪. 39‬‬ .‫‪-797-‬‬ ‫المبحث الخامس‬ ‫موقف الخميني من الخالفة اإلسالمية‬ ‫يعتقػد الشػيعة كعلػى رأسػهم ا‪ٝ‬نميػػين أف االسػبلـ مل يتمثػل يف دكلػة إال يف عهػد الرسػػوؿ (ص)‬ ‫كعهد علػي رضػي اهلل عنػه ‪ .

‫‪-795‬‬‫ألف برا‪٠‬نهم كانت ٔنالف كجهة االسبلـ يف تعاليمػه ٕنامػا كجػاء بعػدهم العباسػيوف كن ػجوا‬ ‫علػ ػػى نفػ ػػس ا‪ٞ‬نن ػ ػواؿ كتبػ ػػدلت ا‪ٝ‬نبلفػ ػػة كٓنولػ ػػت اط سػ ػػلطنة موركثػ ػػة كاسػ ػػتمر ذلػ ػػك اط يومنػ ػػا‬ ‫هذا"‪. ) "50‬‬ ‫كيرمػػي با‪ٛ‬نهػػل كػػل ا‪ٝ‬نلفػػاء ا‪ٞ‬ن ػػلمٌن الػػذين تعػػاقبوا علػػى األمػػة االسػػبلمية فيقػػوؿ عػػن هػػاركف‬ ‫الرايد ( أم ثقافة حازها ككذلك من قبله كمن بعدع"‪. 55‬‬ ‫(‪ )55‬ـ ا‪ٜ‬نكومة االسبلمية ص‪. "50‬‬ ‫(‪ )57‬ـ ا‪ٜ‬نكومة االسبلمية ص‪. 755‬‬ .

‫‪-795-‬‬ ‫المبحث السادس‬ ‫الخميني وقضاة المسلمين‬ ‫حكػػم ا‪ٝ‬نميػػين علػػى ا‪ٜ‬نكومػػات االسػػبلمية ين ػػحب علػػى قضػػاهتا م كيعتػػر أف مػػن يتحػػاكم‬ ‫إليهم يف حق أك باطل فإ‪٧‬نا يتحاكم اط الطاغوت فيورد يف هذا حػديثا عػن ‪١‬نمػد بػن يعقػوب‬ ‫( كهو الكليين صاحب الكايف كا‪ٞ‬ن مى عندهم بثقة االسبلـ كا‪ٞ‬نتو سنة ‪:) 558‬‬ ‫عن عمر بن حنظلة قاؿ سألت أبا عبد اهلل _ كيعنػوف بػه جعفػر الصػادؽ ا‪ٞ‬نولػود ‪ 90‬كا‪ٞ‬نتػو‬ ‫سنة ‪ 799‬فهذا ا‪ٜ‬نديث الػذم سػيوردع ا‪ٝ‬نميػين نقػبل عػن ثقػتهم الكليػين هػو تقػومي يف اعتقػاد‬ ‫الشػيعة كعلػػى رأسػػهم ا‪ٝ‬نميػػين لقضػػاة أفضػػل القػػركف أل ػػم يرككنػػه _ زكرا كهبتانػػا _ عػػن جعفػػر‬ ‫الصادؽ كهو ر٘نه اهلل كبرأع ‪٣‬نا يفرتيه عليه ا‪ٞ‬نفرتكف قد عػاش يف تلػك الفػرتة بػٌن سػنيت ‪_ 90‬‬ ‫‪.‬‬ .‬كإليك ن‬ ‫ا‪ٜ‬نديث ‪:‬‬ ‫(( ‪١‬نمد بن يعقوب عن عمػر بػن حنظلػة قػاؿ ‪ :‬سػألت أبػا عبػد اهلل عػن رجلػٌن مػن أصػحابنا‬ ‫بينهما منازعػة يف ديػن أك مػًناث كٓناكمػا اط ال ػلطاف كاط القضػاة أ‪٪‬نػل ذلػك قػاؿ ‪ :‬مػن‬ ‫ٓناكم إليهم يف حق أك باطل فإ‪٧‬نا ٓنػاكم اط الطػاغوت كمػا ‪٪‬نكػم لػه فإ‪٧‬نػا يأخػذع سػحتا كإف‬ ‫كاف حقا ثابتا له ألنه أخذع ُنكم الطاغوت كما أمر اهلل إال أف نكفر به قاؿ تعاط ‪:‬‬ ‫( يريػػدكف أف يتحػػاكموا اط الطػػاغوت كقػػد أمػػركا أف يكفػػركا بػػه ) قلػػت كيػػف يصػػنعاف قػػاؿ‪:‬‬ ‫ينظػراف مػن كػػاف مػنكم ‪٣‬نػن قػػد ركل حػديثنا كنظػر يف حبللنػػا كحرامنػا فلًنضػوا بػػه حكمػا فػػإا‬ ‫قد جعلته عليكم حاكما )) ‪. 799‬‬ ‫فإذا كاف هذا حكمهم على قضاة ذلك ال ماف فكيف ّنا بعدع ‪ .

19‬‬ .‬ككػاف موقفػه‬ ‫هذا هدما ‪ٞ‬نا بنته حكومة أمًن ا‪ٞ‬نؤمنٌن"‪.‬‬ ‫(‪ )55‬ا‪ٜ‬نكومة االسبلمية للخميين م ص‪.‫‪-799‬‬‫هذا حديث صريح يكشف ما يبطنػه ا‪ٝ‬نميػين كمػن ػج جػه مػن اعتقػاد يف أهػل ال ػنة ‪ . "57‬‬ ‫كبعد ايراد ا‪ٝ‬نميين ‪ٟ‬نذا ا‪ٝ‬نر يؤكد عليػه بقولػه ‪ ( :‬اإلمػاـ عليػه ال ػبلـ نف ػه ينهػى اط الرجػوع‬ ‫اط ال ػػبلطٌن كقضػػاهتم كيعتػػر الرجػػوع إلػػيهم رجوعػػا اط الطػػاغوت ) ‪ .‬فػػإف‬ ‫كافقهما ا‪ٝ‬نراف ٗنيعػا قػاؿ ‪ :‬ينظػر مػا إليػه أميػل حكػامهم كقضػاهتم فيػرتؾ كيأخػذ بػاآلخر ‪.‬كمل‬ ‫يتم ا‪ٝ‬نميين ا‪ٜ‬نديث كتتمته أصرح كأكضح م كهذا ايء منها ‪:‬‬ ‫(( قلت جعلت فداؾ أرأيت اف كاف الفقيهاف عرفػا حكمػه مػن الكتػاب كال ػنة ككجػدنا أحػد‬ ‫ا‪ٝ‬نرين موافقا للعامة _ يعنوف بالعامة أهل ال نة _ كاآلخر ‪٢‬نالفا بػأم ا‪ٝ‬نػرين يؤخػذ قػاؿ ‪:‬‬ ‫ما خالف العامة ففيه الرااد _ أم كل أمر فيه ‪٢‬نالفة ألهل ال نة ففيه الرااد م كي تثين مػن‬ ‫هػذا عنػدهم مػا توجبػه التقيػػة مػن ا‪ٞ‬نوافقػة يف بعػض الظػػركؼ ‪ ( .‬‬ ‫قلت فإف كافػق حكػامهم ا‪ٝ‬نػرين ٗنيعػا قػاؿ ‪ :‬إذا كػاف ذلػك فأرجػه حػل تلقػى أمامػك فػإف‬ ‫الوقوؼ عند الشبهات خًن من االقتحاـ يف ا‪ٞ‬نهلكات"‪.‬قلػت جعلػين اهلل فػداؾ ‪ .‬كي ػػب ا‪ٝ‬نميػػين أحػػد‬ ‫قضػػاة ا‪ٝ‬نبلفػػة الرااػػدة كهػػو القاضػػي اػريح (ككػػاف اػريح هػػذا قػػد اػػغل منصػػب القضػػاة قرابػػة‬ ‫‪ٙ‬ن ٌن عاما ككاف متملقا ‪ٞ‬نعاكية ‪٬‬ندحه كيثين عليه كيقوؿ فيه ما ليس له بأهػل ‪ . "55‬‬ ‫(‪ )57‬التتمة من التهذيب للطوسي ‪.

‬كهػو مػا سػنوردع بعػد قليػل مػن كتػاب الوسػائل الػذم‬ ‫ي تقي منه ا‪ٝ‬نميين كثًنا يف كتابه (ا‪ٜ‬نكومة االسبلمية) إال أننا ‪٤‬ند يف كبلـ ا‪ٝ‬نميػين مػا يشػعر‬ ‫بأف أهل ال نة يف عداد النواصب فيقوؿ ‪:‬‬ ‫(( كأمػػا النواصػػب كا‪ٝ‬نػوارج لعػػنهم اهلل تعػػاط فهمػػا ‪٤‬ن ػػاف مػػن غػػًن توقػػف ذلػػك اط جحود‪٨‬نػػا‬ ‫الراجع اط انكار الرسالة"‪. )) "55‬‬ ‫كيقوؿ ‪:‬‬ ‫(( فتحل ذبيحة ٗنيع فرؽ االسبلـ عدا الناصب كإف أ هر االسبلـ"‪. 756‬‬ .‫‪-793-‬‬ ‫المبحث السابع‬ ‫الخميني والنواصب‬ ‫بعض معتد الشيعة أك ا‪ٞ‬نتظاهرين باالعتداؿ ي عم أف الناصا هو الػذم يناصػب العػداء آلؿ‬ ‫البيت فهو مرادؼ للخارجي كال يدخل يف هذا أهل ال نة أل ػم ‪٪‬نبػوف آؿ البيػت ‪ .‬رغػم أننػا‬ ‫‪٤‬ند يف ‪٠‬ناميعهم ا‪ٜ‬نديثة مػا ينفػي هػذا ‪ . )) "53‬‬ ‫(‪ٓ )55‬نرير الوسيلة مج‪ 7‬م ص‪. 796‬‬ ‫(‪ٓ )53‬نرير الوسيلة م ج‪ 5‬م ص‪. )) "59‬‬ ‫كيقوؿ ‪:‬‬ ‫(( فلو أرسل _ أم كلب الصيد _ كػافر َنميػع أنواعػه أك مػن كػاف ُنكمػه كالنواصػب لعػنهم‬ ‫اهلل مل ‪٪‬نل ما قتله"‪. 779‬‬ ‫(‪ٓ )59‬نرير الوسيلة مج‪ 5‬م ص‪.

) "59‬‬ ‫كنورد اآلف ما جاء يف ( الوسائل ) يف تعريف الناصا ‪١ :‬نمد بن ادريس يف ( آخر ال ػرائر )‬ ‫نقبل من كتاب م ائل يف الرجاؿ عن ‪١‬نمػد بػن أ٘نػد بػن زيػاد كموسػى بػن ‪١‬نمػد بػن علػي بػن‬ ‫عي ى قاؿ ‪:‬‬ ‫كتبت إليه _ يعين علي بن ‪١‬نمد _ عليهما ال بلـ أسأله عن النواصب ‪. 18‬‬ ‫(‪ٓ )51‬نرير الوسيلة م ج‪ 7‬م ص‪. )) "56‬‬ ‫كيعتر ماؿ الناصا حبلؿ يؤخذ أينما كجد فيقوؿ ‪:‬‬ ‫(( كاألقول إ‪ٜ‬ناؽ الناصب بأهل ا‪ٜ‬نرب يف إباحة ما اغتنم منهم كتعلق ا‪ٝ‬نمس به بل الظػاهر‬ ‫جواز أخذ ماله أينما كجد كبأم ‪٥‬نو كاف ككجوب إخراج ‪ٙ‬ن ه"‪.‫‪-796‬‬‫كيقوؿ ‪:‬‬ ‫(( كال ْنػػوز _ الصػػبلة _ علػػى الكػػافر بأق ػػامه حػػل ا‪ٞ‬نرتػػد كمػػن حكػػم بكفػػرع ‪٣‬نػػن انتح ػػل‬ ‫االسبلـ كالنواصب كا‪ٝ‬نوارج"‪. ) "59‬‬ ‫كيت اهل مع ا‪ٞ‬نخالفٌن لئلثين عشرية من الشػيعة فيقػوؿ ‪ ( :‬غػًن اإلثػين عشػرية مػن الشػيعة إذا‬ ‫مل يظه ػ ػ ػػر م ػ ػ ػػنهم تعص ػ ػ ػػب كمع ػ ػ ػػاداة كس ػ ػ ػػب ل ػ ػ ػػائر األئم ػ ػ ػػة ال ػ ػ ػػذين ال يعتق ػ ػ ػػدكف بإم ػ ػ ػػامتهم‬ ‫طاهركف"‪. 778‬‬ . 535‬‬ ‫(‪ٓ )59‬نرير الوسيلة م ج‪ 7‬م ص‪ 87‬م ج‪ 7‬م ص‪. )) "51‬‬ ‫كيعتر ا‪ٝ‬نميين الناصا أكفر من اليهود كالنصارل يقوؿ ‪( :‬يعتر يف ا‪ٞ‬نتصدؽ عليه يف الصدقة‬ ‫ا‪ٞ‬نندكبة الفقر ال اإل‪٬‬ناف كاالسبلـ فتجوز على الغين كعلػى الػذمي كا‪ٞ‬نخػالف كإف كانػا أجنبيػٌن‬ ‫نعم ال ْنوز على الناصب كال على ا‪ٜ‬نرا كإف كانا قريبٌن"‪.‬‬ ‫(‪ٓ )56‬نرير الوسيلة م ج‪ 7‬م ص‪.

‬كقػاؿ عػا‪ٞ‬نهم ك‪١‬نػدثهم هااػم ا‪ٜ‬ن ػيين‬ ‫البحػراا ا‪ٞ‬نتػو سػػنة ‪ 7701‬أك ‪ 7708‬كالػذم قػالوا عنػػه العبلمػة الثقػة الثبػػت اهػدث ا‪ٝ‬نبػػًن‬ ‫الناقد البصًن قاؿ ‪:‬‬ ‫(( يكفي يف بغض علي كبنيه تقدمي غًنهم عليهم كمواالة غًنهم كما جاءت به الركايات)) ‪.‬‬ ‫كعندهم أف من ينكر كاحدا مػن أئمػتهم أك يػرفض التلقػي عػنهم عػن طريػق الكػايف كغػًنع فهػو‬ ‫ال ريب يف عداد النواصب ‪.‬‬ .‫‪-791‬‬‫هل أحتاج يف امتحانه إط أكثر من تقد‪٬‬نه ا‪ٛ‬نبت كالطاغوت كاعتقاد إمامتهما‬ ‫فرجع ا‪ٛ‬نواب ‪ ( :‬من كاف على هػذا فهػو ناصػب ) ‪ .

‬‬ ‫كيقولوف أيضا ‪:‬‬ ‫(كال يتم االقرار باهلل كرسوله كباألئمة إال بالراءة من أعدائهم ) ‪.‬‬ .‬‬ ‫كا‪ٝ‬نميػػين يػػأيت بػػدعاء للتػػو كالتػػرم ك‪٩‬نعػػل موضػػعه سػػجود الصػػبلة كصػػيغته ( االسػػبلـ ديػػين‬ ‫ك‪١‬نمد نا كعلي كا‪ٜ‬ن ن كا‪ٜ‬ن ٌن _ يعدهم آلخرهم _ أئميت هبم أتوط كمػن أعػدائهم أتػرل‬ ‫)‪.‫‪-799-‬‬ ‫المبحث الثامن‬ ‫الخميني وعقيدة التولي والتبري‬ ‫من عقيدة الشػيعة عقيػدة الػوالء كالػراء _ الػوالء لؤلئمػة كالػراء مػن أعػدائهم _ كأعػداء األئمػة‬ ‫يف اعتقادهم جيل الصحابة رضواف اهلل عليهم كيف مقدمتهم أبو بكر كعمر كعثماف‪.‬‬ ‫يقولػػوف ‪ ( :‬كاعتقادنػػا يف ال ػراءة أ ػػا كاجبػػة مػػن األكثػػاف كاالنػػاث األربػػع كمػػن ٗنيػػع أاػػياعهم‬ ‫كأتباعهم ) ‪.

‬‬ ‫يقوؿ ‪:‬‬ ‫((كأف يكتػب علػى حائيػة ٗنيػػع قطػن الكفػن كعلػى ا‪ٛ‬نريػػدتٌن أف فػبلف بػن فػبلف يشػػهد أف ال‬ ‫إل ػػه إال اهلل كح ػػدع ال اػ ػريك ل ػػه كأف ‪١‬نم ػػدا رس ػػوؿ اهلل ص ػػلى اهلل علي ػػه كس ػػلم كآل ػػه كأف علي ػػا‬ ‫كا‪ٜ‬ن ػػن كا‪ٜ‬ن ػػٌن _ كيع ػػد األئم ػػة عل ػػيهم ال ػػبلـ _ اط آخ ػػرهم أئمت ػػه كس ػػادته كقادت ػػه كأف‬ ‫البعث كالثواب كالعقاب حق )) ‪.‬‬ .‫‪-798-‬‬ ‫المبحث التاسع‬ ‫الخميني واإلمامة‬ ‫اإلمامة ركن من أركاف دين الشيعة كا‪ٝ‬نميين ‪٩‬نعلها كالشهادتٌن يلقنها للميت قبيل موته يقوؿ‬ ‫‪:‬‬ ‫(( كي ػػتحب تلقينػػه الشػػهادتٌن كاالق ػرار باألئمػػة اإلثػػين عشػػر )) كيكتػػب ذلػػك علػػى كفنػػه ‪.‬‬ ‫كيرك يف كتابه _ ا‪ٜ‬نكومة االسبلمية _ على إيضاح هذا ا‪ٞ‬نعتقد يقوؿ ‪:‬‬ ‫(( ‪٥‬نن نعتقد بالوالية كنعتقد أف يعٌن النا خليفة من بعدع كقد فعل ‪ .‬كلػو مل يفعػل مل يبلػغ‬ ‫رسالته )) ‪.‬‬ ‫كيعيد تلقينه هذع الشهادة بعد الدفن يقوؿ ‪:‬‬ ‫(( كم ػػن م ػػتحبات ال ػػدفن أف يلقن ػػه ال ػػو أك م ػػن ي ػػأمرع بع ػػد ٕن ػػاـ ال ػػدفن كرجػ ػوع ا‪ٞ‬نش ػػيعٌن‬ ‫كانصرافم أصوؿ دينػه كمذهبػه بػأرفع صػوت مػن االقػرار بالتوحيػد كرسػالة سػيد ا‪ٞ‬نرسػلٌن كإمامػة‬ ‫األئمة ا‪ٞ‬نعصومٌن )) ‪..

‬‬ ‫كيدعو اط نشر هذا ا‪ٞ‬نعتقد كالتبشًن به فيقوؿ ‪:‬‬ ‫(( عرفوا الوالية للنػاس كمػا هػي قولػوا ‪ٟ‬نػم أنػا نعتقػد بالواليػة كبػأف الرسػوؿ اسػتخلف بػأمر مػن‬ ‫اهلل"‪. "97‬‬ ‫(‪ )58‬ا‪ٜ‬نكومة االسبلمية م ص‪.‫‪-780‬‬‫كقاؿ أيضا ‪:‬‬ ‫(( يعتر الرسوؿ لوال تعيينه ا‪ٝ‬نليفة من بعدع غًن مبلغ رسالته )) ‪.‬افػػرتض اهلل علينػػا‬ ‫طاعة ك األمر م كأكلو األمر بعد الرسوؿ هم األئمة األطهػار كالػذين كلفػوا ببيػاف األحكػاـ م‬ ‫ككلفوا أيضا بتنفيذ تلك األحكاـ"‪.‬يقوؿ ‪:‬‬ ‫النضاؿ من أجل تشكيل ا‪ٜ‬نكومة توأـ اإل‪٬‬ناف بالوالية"‪. )) "58‬‬ ‫كيرل أف ‪١‬ناكلة إقامة الدكؿ الشيعية هو ج ء من اإل‪٬‬ناف كبالوالية بل هو مثيله ‪ . 50‬‬ ‫(‪ )97‬ا‪ٜ‬نكومة االسبلمية م ص‪. 50‬‬ ‫(‪ )90‬ا‪ٜ‬نكومة االسبلمية م ص‪.‬‬ ‫كأضاؼ قائبل ‪:‬‬ ‫(( قد كلمه اهلل كحيا أف يبلغ ما أن ؿ إليه فيمن ‪٫‬نلفه يف الناس ك‪٪‬نكم هذا األمر فقد اتبع ما‬ ‫أمر به كعٌن أمًن ا‪ٞ‬نؤمنٌن عليا للخبلفة )) ‪. 59‬‬ . "90‬‬ ‫كيرل أف ال طاعة ‪ٜ‬ناكم من حكاـ ا‪ٞ‬ن لمٌن غًن األئمة كنواهبم _ كنقصد با‪ٜ‬نكػاـ ا‪ٞ‬ن ػلمٌن‬ ‫الذين كانوا يطبقوف ارع اهلل _ كيقوؿ يف اآلية الكر‪٬‬نة ‪:‬‬ ‫(( يػػا أيهػػا الػػذين آمن ػوا أطيع ػوا اهلل كأطيع ػوا الرسػػوؿ كأك األمػػر مػػنكم )) ‪ .

‫‪-787-‬‬ ‫المبحث العاشر‬ ‫الخميني والغلو في األئمة‬ ‫يقوؿ يف بياف من لة األئمة يف اعتقادهم ‪:‬‬ ‫(( فػػإف لئلمػػاـ مقامػػا ‪١‬نمػػودا كدرجػػة سػػامية كخبلفػػة تكوينيػػة ٔنضػػع لػػوال يتهػػا كسػػيطرهتا ٗنيػػع‬ ‫ذرات هذا الكوف"‪. 35‬‬ .‬‬ ‫كيقوؿ ‪:‬‬ ‫(كإف من ضركرات مذهبنا أف ألئمتنا مقاما ال يبلغه ملك مقرب كال نا مرسل"‪.‬‬ ‫كيقوؿ ا‪ٝ‬نميين ‪:‬‬ ‫(( كاألئمة الذين ال تتصور فيهم ال هو أك الغفلة )) ‪ . 35‬‬ ‫(‪ )95‬ا‪ٜ‬نكومة االسبلمية م ص‪. ) "95‬‬ ‫كقد نقل ايط االسبلـ ‪١‬نمد بػن عبػد الوهػاب ر٘نػه اهلل االٗنػاع علػى أف مػن اعتقػد مثػل هػذا‬ ‫االعتقاد فقد كفر ‪ .‬يقوؿ ر٘نه اهلل ‪:‬‬ ‫(‪ )95‬ا‪ٜ‬نكومة االسبلمية م ص‪. )) "95‬‬ ‫ك‪٥‬نن _ أهل ال نة _ نعتقد أف ذرات الكوف ٗنيعا ال ٔنضع إال للجبار جل جبللػه ( ي ػبح‬ ‫هلل ما يف ال ماكات كما يف األرض ا‪ٞ‬نلك القدكس الع ي ا‪ٜ‬نكيم )‪.‬ك‪٥‬نن نعتقد أف يف هذا خركج هبم عن‬ ‫طبيعتهم البشرية اط من لة من ال تأخذع سنة كال نوـ سبحانه كتعاط ‪.

‬كمثل هػذع ا‪ٞ‬نن لػة‬ ‫موجودة لفاطمة ال هراء عليها ال بلـ"‪. 775‬‬ .‬‬ ‫(‪ )99‬الرد على الرافضة ‪٢‬نطوطة ص‪. ))"99‬‬ ‫كيواصل ا‪ٝ‬نميين غلوع كتطرفه يف األئمػة قػائبل ‪ ( :‬كّنوجػب مػا لػدينا مػن الركايػات كاألحاديػث‬ ‫فػػإف الرسػػوؿ األعظػػم _ص _كاألئمػػة كػػانوا قبػػل هػػذا العػػامل أنػوارا فجعلهػػم اهلل بعراػػه ‪١‬نػػدقٌن‬ ‫كجعػػل ‪ٟ‬نػػم مػػن ا‪ٞ‬نن لػػة كال لفػػى مػػا ال يعلمػػه إال اهلل ‪ .‬‬ ‫كقد كرد عنهم أف لنا مع اهلل حاالت ال ي عها ملك مقرب كال نا مرسل ‪ . "93‬‬ ‫كيقوؿ عن تعاليم أئمته ‪ ( :‬إف تعاليم األئمة كتعاليم القرآف ‪٩‬نب تنفيذها كاتباعها"‪) "96‬‬ ‫كعلػى قولػػه هػذا فػػإف مػػن رد مػا جػػاء يف الكػايف أك مػػا كرد يف ( حكايػػات الرقػاع ) كغًنهػػا مػػن‬ ‫مصػػادر التلقػػي عنػػدهم قػػد أعػػرض عػػن تعػػاليم القػػرآف ذلػػك أف أقػواؿ األئمػػة عنػػدهم كػػالوحي‬ ‫اال‪ٟ‬ني ال يأتيه الباطل من بٌن يديه كال من خلفه ‪.‫‪-785‬‬‫(( كمن اعتقد يف غًن األنبياء كونه أفضل منهم أك م اك ‪ٟ‬نم فقد كفر م كقد نقػل علػى ذلػك‬ ‫االٗناع غًن كاحد من العلماء"‪. 55‬‬ ‫(‪ )93‬ا‪ٜ‬نكومة االسبلمية ص‪.‬كقػػد قػػاؿ جرائيػػل _ كمػػا كرد يف ركايػػات‬ ‫ا‪ٞ‬نعراج _ لو دنوت أ‪٧‬نلة الحرتقت ) ‪. 35 _35‬‬ ‫(‪ )96‬ا‪ٜ‬نكومة االسبلمية ص‪.

‬يقوؿ ا‪ٝ‬نميين ‪:‬‬ .‫‪-785-‬‬ ‫المبحث الحادي عشر‬ ‫الخميني والنيابة عن اإلمام المعصوم‬ ‫االمػاـ الػذم مضػت بعػض مواصػػفاته كمػا تراهػا مراجػع الشػػيعة يف زمننػا م كالػذم تعتػر إمامتػػه‬ ‫استمرارا للنبوة كقوله كأمرع ٕناما كالتن يل من اهلل الع ي العليم م كله حػق الطاعػة ا‪ٞ‬نطلقػة ‪ .‬‬ ‫كهػػو يف كاقػػع األمػػر ادعػػاء للمهديػػة بشػػكل ذكػػي كبطريقػػة ‪١‬ننكػػة فهػػو قػػد كضػػع نف ػػه موضػػع‬ ‫اإلماـ له ما لئلماـ الذم ٔنلع عليه كتب الشيعة كمدكناهتا صفات أسطورية تذكرؾ ّنعبػودات‬ ‫اليوناف الوثنية ‪.‬‬ ‫هناؾ فرؽ كاحد كهو أف كل مرجع من مػراجعهم ككػل آيػة مػن آيػاهتم لػه ا‪ٜ‬نػق يف نيابػة اإلمػاـ‬ ‫كٕنثيله على ٗنيع ا‪ٞ‬ن تويات ‪ .‬‬ ‫كيف الص ػػحافة كاإلذاع ػػة اإليراني ػػة ي ػػمى باإلم ػػاـ كه ػػذع الت ػ ػمية يف م ػػدلوؿ الش ػػيعة ‪ٟ‬ن ػػا مع ػػىن‬ ‫خاص كمن لة فريػدة م كهػل هنػاؾ فػرؽ بػٌن ادعػاء ا‪ٞ‬نهديػة أك ادعػاء النيابػة عػن ا‪ٞ‬نهػدم يف كػل‬ ‫ايء ! ‪.‬هػذا‬ ‫االماـ األسطورم كا‪ٝ‬نيا يرل ا‪ٝ‬نميين أف الفقيه اجملتهد ينوب عنه يف كل ايء ما عدا البػدء‬ ‫با‪ٛ‬نهاد كقد كتب يف تأييد رأيه هذا كتابه ا‪ٞ‬نشهور ( ا‪ٜ‬نكومة االسبلمية ) أك ( كالية الفقيه )‬ ‫كهو هبذا الرأم ‪٫‬نلق مػن األسػطورة كاقعػا يتمثػل يف الفقيػه اجملتهػد م ك‪٫‬نػرج لنػا إمػامهم الغائػب‬ ‫كمهػػديهم ا‪ٞ‬ننتظػػر بطريػػق مقنعػػة كهػػو إحيػػاء لقضػػية اإلمامػػة يف صػػورة نيابػػة الفقيػػه الػػيت يعترهػػا‬ ‫توأـ اإلمامة م كْنديدا لبدعة التشيع بإحياء أصله كهو اإلمامة ‪.

563‬‬ . ) "99‬أمػػا‬ ‫بقية ا‪ٝ‬نمس فيصرؼ لؤلسياد كمن يتصل ن بهم بعبد ا‪ٞ‬نطلب من جهة األب"‪. "91‬‬ ‫يقوؿ الرافضي ‪١‬نمد رضا ا‪ٞ‬نظفر يف كتابه ( عقائػد اإلماميػة ) ‪ :‬كعقيػدتنا يف اجملتهػد أنػه نائػب‬ ‫لئلماـ عليه ال بلـ يف حاؿ غيبته له ما لئلماـ كالراد عليه راد على اإلماـ م كالراد على اإلمػاـ‬ ‫راد على اهلل تعاط كهو على حد الشرؾ باهلل تعاط"‪.‫‪-789‬‬‫( إف معظ ػػم فقهائن ػػا يف ه ػػذا العص ػػر تت ػػوفر ف ػػيهم ا‪ٝ‬نص ػػائ‬ ‫ا‪ٞ‬نعصوـ"‪.‬‬ ‫يقوؿ ا‪ٝ‬نميين عن مصارؼ ا‪ٝ‬نمس ‪:‬‬ ‫( يق م ا‪ٝ‬نمس ستة أسهم ‪ :‬سهم هلل تعاط م كسهم للنا (ص) كسػهم لئلمػاـ عليػه ال ػبلـ‬ ‫كهػػذع الثبلثػػة اآلف لصػػاحب األمػػر أركاحنػػا لػػه الفػػداء كعجػػل اهلل تعػػاط فرجػػه"‪ ( . "99‬‬ ‫كباسػػم النيابػػة عػػن اإلمػػاـ ا‪ٞ‬نعصػػوـ امتص ػوا عػػرؽ الكػػادحٌن كجهػػد العػػاملٌن مػػن الشػػيعة فيمػػا‬ ‫ي مى ( ِنمس أهل البيت ) كالذم يأخذكنه بدعول النيابة عن اإلماـ ‪. ) "99‬‬ ‫كهكػػذا اسػػتطاع هػػؤالء اآليػػات كاألسػػياد أف ‪٫‬نػػدعوا ا‪ٞ‬نبليػػٌن كي ػػلبوا مػػنهم جهػػدهم كع ػرقهم‬ ‫باس ػ ػ ػػم ا‪ٝ‬نم ػ ػ ػػس م كاف يض ػ ػ ػػعوا ألنف ػ ػ ػػهم قداس ػ ػ ػػة كبابوي ػ ػ ػػه ب ػ ػ ػػدعول النياب ػ ػ ػػة ع ػ ػ ػػن اإلم ػ ػ ػػاـ‬ ‫(‪ )91‬عقائد اإلمامية م ص‪ 31‬م دار الفريد م بًنكت ‪.‬‬ ‫(‪ٓ )99‬نرير الوسيلة للخميين م ص‪. ) "91‬‬ ‫ال ػػيت ت ػػؤهلهم للنياب ػػة ع ػػن اإلم ػػاـ‬ ‫كقػػد كضػػع هػػؤالء اآليػػات أنف ػػهم يف حصػػانة كمكانػػة تػػذكرؾ بوضػػع البابػػاكات كالق ػػس يف‬ ‫النظػػاـ الكن ػػي فهػػم نػواب اإلمػػاـ م كالػراد علػػيهم كػػالراد علػػى اهلل كهػػو علػػى حػػد الشػػرؾ بػػاهلل‬ ‫تعاط"‪.

‬أبعػػد هػػذا يقػػاؿ اذا غػػاب ا‪ٞ‬نعصػػوـ‬ ‫انتقلػػت كاليتػػه بالكامػػل اط الفقيػػه ‪ .‬‬ ‫كأضاؼ جواد قائبل ‪:‬‬ ‫( إف حكم ا‪ٞ‬نعصوـ من ع عن الشك كالشبهات م أمػا حكػم الفقيػه فحكمػه عرضػة للن ػياف م‬ ‫كغلبة ال هو كالغركر كالعواطف الشخصية م كال يت ع اجملاؿ للشواهد ‪ .‬‬ ‫إف قضية غلػو ا‪ٝ‬نميػين يف دعػواع النيابػة عػن اإلمػاـ ا‪ٞ‬نعصػوـ أصػبحت موضػع اعػرتاض مػن قبػل‬ ‫بعػػض علمػػاء الشػػيعة أنف ػػهم الػػذين مل يصػػلوا اط مرحلػػة اآليػػة كم ػػتول ا‪ٞ‬نرجعيػػة كمػػن مث مل‬ ‫ينالوا ٖنن ذلك االعتقاد م كلن ي تحوذكا على فيوضات النيابة عن ا‪ٞ‬نعصوـ ‪.‬‬ ‫(( كمػػا ينطػػق عػػن ا‪ٟ‬نػػول ‪ .‬إف هػػو إال كحػػي يػػوحى )) كمعػػىن هػػذا أف للمعصػػوـ حػػق الطاعػػة‬ ‫الواليػػة عل ػى الرااػػد كالقاصػػر كالعػػامل كا‪ٛ‬ناهػػل كأف ال ػػلطة الركحيػػة كال منيػػة _ مػػع كجػػودع _‬ ‫تنحصػػر بػػه ال اػريك لػػه كإال كانػػت الواليػػة عليػػه كلي ػػت لػػه علمػػا بأنػػه ال أحػػد فػػوؽ ا‪ٞ‬نعصػػوـ‬ ‫عػػن ا‪ٝ‬نطػػأ كا‪ٝ‬نطيػػة إال مػػن لػػه ا‪ٝ‬نلػػق كاألمػػر ع ػ كجػػل ‪ .‬‬ ‫يقوؿ الرافضي ‪١‬نمد جواد مغنية يف كتاب له صدر حديثا بعنواف ( ا‪ٝ‬نميين كالدكلة االسػبلمية‬ ‫) معرتضا على قضية النيابة ا‪ٞ‬نطلقة اليت يرفعها ا‪ٝ‬نميين ( قوؿ ا‪ٞ‬نعصوـ كأمرع ٕناما كالتن يػل مػن‬ ‫اهلل الع ي العليم ) ‪.‬‬ .‬فمػػا دامػػت هػػذع من لػػة ا‪ٞ‬نعصػػوـ فكيػػف يػػدعى النيابػػة‬ ‫الكاملة عنه ك (( التفاكت يف ا‪ٞ‬نن لة ي تدعي التفاكت يف اآلثار ال ‪١‬نالة )) ‪.‫‪-783‬‬‫كمن هنا أصبح التشيع مأكل لكل من أراد هدـ االسبلـ كاستغبلؿ البشر ‪..‬سول أا عرفت فقيها‬ ‫بال هد كالتقول قبل الرياسة م كبعدها ٓندث الناس عن ميله مع األكالد كاألصهار ) ‪.

‬‬ ‫‪٦‬نل مػن هػذا إط أف ا‪ٝ‬نميػين يعتػر مػن الف ػة الشػيعية ا‪ٞ‬نغاليػة كذلػك فيمػا يتصػل بالنيابػة عػن‬ ‫اإلمػػاـ فهػػو يػػدعى بالشػػموؿ يف كػػل اػػيء كالنيابػػة عػػن اإلمػػاـ يف ٗنيػػع ك ائفػػه كخصائصػػه م‬ ‫كهذا ْنديد لئلمامة م كبعث للمهدية م كإحياء للتشيع ‪.‫‪-786‬‬‫كقاؿ أيضا ‪:‬‬ ‫( يف رأينا أف كالية الفقيه أضعف كاضيق من كالية ا‪ٞ‬نعصوـ ) ‪.‬‬ ‫انتهى كبلـ جواد مغنية ‪.‬‬ ‫مث يػػورد أقػواؿ بعػػض فقهػػائهم يف عػػدـ ثبػػوت النيابػػة إال يف أاػػياء ‪٢‬نصوصػػة كمنصوصػػة كواليػػة‬ ‫الفتػػول كالقضػػاء كاألكقػػاؼ العامػػة م كأمػواؿ الغائػػب م كإرث مػػن ال كارث لػػه كمػػا اػػابه ذلػػك‬ ‫كال تتعدل ذلك لتشمل أمور الدين كالدنيا ّنا فيها رئاسة الدكلة ‪.‬‬ ‫مث ينتقد ا‪ٝ‬نميين يف اعبلنيه (ا‪ٛ‬نمهورية االسبلمية) فيقوؿ ‪:‬‬ ‫‪ٞ‬ن ػػاذا دع ػػا ‪ٚ‬ناح ػػة اإلم ػػاـ ا‪ٝ‬نمي ػػين الش ػػعب اإلي ػ ػراا اط االس ػػتفتاء كاالق ػ ػرتاع عل ػػى ا‪ٛ‬نمهوري ػػة‬ ‫االسػبلمية يف ‪ 7818/5/50‬علمػا بأنػػه ال يفػيت إال بثيػػة ‪١‬نكمػة أك ركايػة قائمػػة كهػذا كتػػاب‬ ‫اهلل يقوؿ بصراحة ‪:‬‬ ‫(( إف ا‪ٜ‬نكم إال هلل )) ال للناس (( كلكن أكثر الناس ال يعلموف )) ‪.‬‬ .‬‬ ‫مث يقوؿ ‪:‬‬ ‫( كأخًنا لو كاف كل فقيه أمًنا لكاف األمػراء بعػدد الفقهػاء فت ػود الفوضػى كينتشػر الف ػاد يف‬ ‫األرض ) ‪.

‫‪-781‬‬‫بقػػي أف نضػػيف هنػػا كلمػػة مهمػػة يف موضػػوع النيابػػة كهػػو أف ا‪ٝ‬نميػػين ال يػػرل مػػن يقػػوـ هبػػذع‬ ‫النياب ػػة إال الفقي ػػه الش ػػيعي ألن ػػه النائ ػػب ع ػػن اإلم ػػاـ الغائ ػػب م كال ػػلطة الش ػػرعية منحص ػػرة يف‬ ‫اإلماـ الغائب كنائبه فلو قامت حكومػة اسػبلمية بقيػادة سػنية فهػي عنػد االمػاميٌن سػلطة غػًن‬ ‫ارعية م كم عى أهل ال نة الستبلـ ا‪ٜ‬نكم يف أم بلد هػو لػم كجػور ألف الػذين ي ػتحقوف‬ ‫الوالية كا‪ٜ‬نكم هم فقهاء الشيعة فح ب ‪.‬‬ ‫كيورد ا‪ٝ‬نميين لتأييد عقيدتػه يف نيابػة الفقيػه قػوؿ إمامػه ‪ ( :‬إف القضػاء ‪١‬نصػور فػيمن كػاف نػا‬ ‫أك كصػػي نػػام كالفقيػػه _ أم الشػػيعي فقػػي _ كهػػو كصػػي النػػا كيف عصػػر الغيبػػة يكػػوف امػػاـ‬ ‫ا‪ٞ‬ن لمٌن كقائدهم (ص‪. )16‬‬ ‫اذا عرفن ػػا ه ػػذع ا‪ٜ‬نقيق ػػة يف اعتم ػػاد ا‪ٝ‬نمي ػػين كالش ػػيعة أدركن ػػا س ػػذاجة بع ػػض أفػ ػراد ا‪ٛ‬نماع ػػات‬ ‫االسػػبلمية الػػذين يػػذهبوف اط ا‪ٝ‬نميػػين لطلػػب ا‪ٞ‬ن ػػاعدة ‪ٛ‬نمػػاعتهم أك لثػػورهتم م كمػػدل غفلػػة‬ ‫أكل ك ا‪ٞ‬نتفائلٌن من ثورة ا‪ٝ‬نميين م كالذين ينتظركف منه م اعدة لبلسبلـ كا‪ٞ‬ن لمٌن ‪.‬‬ ‫كقضية كالية الفقيه الشيعي كحكمه نيابة عن االماـ هي اليت من أجلها كتب ا‪ٝ‬نميػين كتابػه (‬ ‫كالية الفقيه ) أك ( ا‪ٜ‬نكومة االسبلمية ) ‪.‬‬ ‫ككػػل حكػػم غػػًن حكػػم األئمػػة كن ػواهبم مػػن فقهػػاء الشػػيعة هػػو حكػػم غػػًن اػػرعي فهػػو كمػػا مل‬ ‫يعتػػر ا‪ٝ‬نبلفػػة الرااػػدة مػػن قبػػل حكومػػة اػػرعية لوجػػود اإلمػػاـ م كػػذلك ال يعتػػر أم حكومػػة‬ ‫اسػػبلمية قامػػت أك تقػػوـ حكومػػة اػػرعية لوجػػود نائػػب اإلمػػاـ كهػػو الفقيػػه الشػػيعي صػػاحب‬ ‫ال لطة الشرعية ا‪ٜ‬نقيقي ‪.‬‬ ‫***********‬ .

‬يقوؿ ‪:‬‬ ‫(( يف عصر غيبة ك األمر كسلطاف العصر عجل اهلل فرجه الشريف يقوـ نوابه العامة _ كهم‬ ‫الفقهػػاء ا‪ٛ‬نػػامعوف لش ػرائي الفتػػول كالقضػػاء _ يف إج ػراء ال ياسػػات كسػػائر مػػا لئلمػػاـ عليػػه‬ ‫ال بلـ إال البداءة يف ا‪ٛ‬نهاد"‪. )) "98‬‬ ‫(‪ٓ )98‬نرير الوسيلة ج‪ 7‬ص‪.‫‪-789‬‬‫تعطيل الجهاد ‪:‬‬ ‫النيابة عن اإلماـ يف اعتقاد ا‪ٝ‬نميين مشلت كل ايء ما عدا البدء با‪ٛ‬نهاد ‪ . 995‬‬ .

‬‬ ‫ففػػي الع ػراؽ ال يقػػيم صػػبلة ا‪ٛ‬نمعػػة أحػػد مػػن علمػػاء الشػػيعة كال مػػن عوامهػػا مػػا ع ػدا ٗناعػػة‬ ‫ا‪ٝ‬نػال كمػػا قػػاؿ ذلػػك أحػػد علمػػاء الشػػيعة يف العػراؽ كػػا م الكفػػايت م كقػػاؿ األسػػتاذ ‪١‬نمػػود‬ ‫ا‪ٞ‬نبلح أف ٗناعة ا‪ٝ‬نال يقيموف صبلة ا‪ٛ‬نمعة من أجل خطبتيها ال من أجل ركعتيها _ كاهلل‬ ‫أعلػم _ كاذا سػػافر اػيخهم ا‪ٝ‬نػػال تعطلػت صػػبلة ا‪ٛ‬نمعػة كأنػػه ال يصػلح إلقامتهػػا إال هػػو ‪.‬‬ ‫كالشػػيعة منػػذ زم ػن طويػػل ال يقيمػػوف صػػبلة ا‪ٛ‬نمعػػة ذلػػك أف مػػن ا ػرائطها عنػػدهم _ كجػػود‬ ‫اإلماـ العادؿ _ كإمامهم اليوـ غائب فهم ال يقيموف هذع الصبلة حل ‪٫‬نػرج مػا عػذا قلػة مػن‬ ‫الشيعة كانت تقيم صبلة ا‪ٛ‬نمعة ‪.‬يقوؿ ‪ْ :‬نب صبلة‬ ‫(‪ )30‬ذكػػر هػػذا ا‪ٝ‬نػػر أحػػد ا‪ٞ‬ندرسػػٌن الكػػويتيٌن م كالػػدكتور علػػي ال ػػالوس يف كتابػػه ( فقػػه‬ ‫اإلمامية ) ا‪ٞ‬نطبوع سنة ‪. "30‬‬ ‫كيػػرل ا‪ٝ‬نميػػين يف كتابػػه ( ٓنريػػر الوسػػيلة ) أف حكػػم صػػبلة ا‪ٛ‬نمعػػة التخيػػًن يف أدائهػػا أك تركهػػا‬ ‫كاالكتفاء بصبلة الظهر ‪ .‬‬ ‫كيف الكوي ػ ػػت ال يق ػ ػػيم ص ػ ػػبلة ا‪ٛ‬نمع ػ ػػة إال الش ػ ػػيط ابػ ػ ػراهيم ٗن ػ ػػاؿ ال ػ ػػدين مرج ػ ػػع اإلخب ػ ػػاريٌن‬ ‫هناؾ"‪.‫‪-788-‬‬ ‫المبحث الثاني عشر‬ ‫صالة الجمعة‬ ‫أعػػاد ا‪ٝ‬نميػػين صػػبلة ا‪ٛ‬نمعػػة بنػػاء علػػى رأيػػه يف النيابػػة عػػن اإلمػػاـ الػػذم مضػػى اإلاػػارة إليػػه ‪.‬‬ ‫ذكر ذلك الدكتور على ال الوس ‪ٞ‬نا زارهم يف يوـ ٗنعة فوجدهم قد ترركوها ل فر الشيط ‪. 7589‬‬ .

557‬‬ ‫(‪ٓ )35‬نرير الوسيلة ج‪ 7‬ص‪.‬كحكم من ينكػر ا‪ٞ‬نهػدم‬ ‫عند أهل ال نة ‪٠‬نتهد متأكؿ أما عند الشيعة فيعتر كافرا مارقا‪ .‬كقػد ثبػت هػذا ا‪ٝ‬نػر‬ ‫عند بعض العلماء كالبعض األخر ال يرل ثبوته كابن خلدكف كغًنع ‪.‫‪-500‬‬‫ا‪ٛ‬نمعة يف هذع االعصار ‪٢‬نًنا بينها كبػٌن صػبلة الظهػر كا‪ٛ‬نمعػة أفضػل كالظهػر أحػوط كأحػوط‬ ‫من ذلك ا‪ٛ‬نمع بينهما"‪. ) "35‬‬ ‫(‪ٓ )37‬نرير الوسيلة ج‪ 7‬ص‪. 557‬‬ ‫(‪ٓ )35‬نرير الوسيلة ج‪ 7‬ص‪. 557‬‬ ‫كمن الفركؽ ا‪ٛ‬نذرية بٌن اعتقاد أهل ال ػنة يف ا‪ٞ‬نهػدم م كاعتقػاد الشػيعة أف اعتقػاد الشػيعة يف‬ ‫ا‪ٞ‬نهػػدم يرتتػػب عليػػه تعطيػػل بعػػض أحكػػاـ االسػػبلـ كأساسػػياته كا‪ٛ‬نهػػاد كا‪ٛ‬نمعػػة ك‪٥‬نو‪٨‬نػػا فهػػم‬ ‫يتنظركنػػه كيرج ػػوف ‪ٝ‬نركجػػه أمػػورا كثػػًنا ‪ .‬كبعد ذلك ت عم الشيعة أف ا‪ٞ‬نهػدم قػد اتفػق عليػه‬ ‫الفريفاف كاتاف بٌن االعتقادين ‪.‬‬ .‬قاؿ عا‪ٞ‬نهم الصدكؽ _ ‪١‬نمد‬ ‫بػػن بابويػػه القمػػى _ ‪ ( :‬كمثػػل مػػن أنكػػر القػػائم عليػػه ال ػػبلـ يف غيبتػػه مثػػل إبلػػيس يف امتناعػػه‬ ‫لل ػػجود آلدـ (( إكمػػاؿ الػػدين ص‪ .‬فهػػو عنػػد الشػػيعة ‪١‬نمػػد بػػن ا‪ٜ‬ن ػػن القػػارم كعنػػد ال ػػنة ‪١‬نمػػد بػػن عبػػد اهلل‬ ‫كهو حي عند الشيعة كمل يولد عند ال نة ‪ . "35‬‬ ‫ذلك أنه ال يشرتط لوجوب صبلة ا‪ٛ‬نمعة تعيينا كجود االماـ فيقوؿ يف ارائي ا‪ٛ‬نمعة ‪:‬‬ ‫( األكؿ العدد كأقله ‪ٙ‬ن ة نفر أحدهم اإلماـ"‪.. )) 75‬كهنػػاؾ خػػبلؼ بػػٌن ال ػػنة كالشػػيعة حػػوؿ اسػػم‬ ‫ا‪ٞ‬نهػػدم كحياتػػه ‪ . )) "37‬‬ ‫ك‪ٟ‬نذا ‪٪‬نرـ البيع كال غًنع من ا‪ٞ‬نعامبلت يوـ ا‪ٛ‬نمعة بعد األذاف أمصػارنا ‪٣‬نػا ال ْنػب ا‪ٛ‬نمعػة‬ ‫فيه تعيينا"‪.‬‬ ‫يف حٌن يعتر أهل ال نة اف قضية ا‪ٞ‬نهدل خر من أخبار آخر ال ماف‪ .‬بػػل يعتقػػدكف يف اصػػوؿ األسػػبلـ –الكتػػاب كال ػػنة‪-‬‬ ‫اعتقادات ضالة كافرة بأف أصل القراف الكامل عند امامهم ا‪ٞ‬ننتظر‪.

‫‪-507-‬‬ ‫المبحث الثالث عشر‬ ‫المشاىد والقبور عند الخميني‬ ‫يقوؿ ا‪ٝ‬نميين عن من لة ( الرتبة ا‪ٜ‬ن ينية ) عنػدهم ‪ :‬كاألفضػل الرتبػة ا‪ٜ‬ن ػينية _ يعػين بالن ػبة‬ ‫‪ٞ‬نواضػ ػػع ال ػػجود _ ال ػػيت ٔن ػػرؽ ا‪ٜ‬نج ػػب ال ػ ػػبع كترتف ػػع ع ػػن األرض ػػٌن ال ػ ػػبعة علػ ػػى مػ ػػا يف‬ ‫ا‪ٜ‬نديث"‪. 769‬‬ ‫(‪ٓ )36‬نرير الوسيلة ج‪ 7‬ص‪. 798‬‬ ‫(‪ٓ )33‬نرير الوسيلة ج‪ 5‬ص‪. 735‬‬ .‬يقوؿ ‪:‬‬ ‫( كأفضلها – أم ا‪ٞ‬ن اجد _ م جد ا‪ٜ‬نراـ مث م جد النا (ص) مث م جد الكوفػة كاألقصػى‬ ‫)"‪. "36‬‬ ‫(‪ٓ )39‬نرير الوسيلة ج‪ 7‬ص‪.‬كال يلحػػق بػػه طػػٌن‬ ‫غًن قرع حل قر النا (ص) كاألئمة عليهم ال بلـ )"‪. "39‬‬ ‫كهػذع الرتبػة الػػيت هػذا فضػلها ٔنػػت بػأف يف تربتهػا اػػفاء ك‪ٟ‬نػذا ي ػوغ يف اػػرعهم األكػل منهػا‬ ‫كال يلتحق هبا غًنع يف هذع ا‪ٞ‬ن ية كال حل تربة قر الرسوؿ (ص) يقوؿ ا‪ٝ‬نميين ‪:‬‬ ‫( ي ػػتثىن مػػن الطػػٌن _ أم اهػػرـ أكلػػه _ طػػٌن قػػر سػػيدنا أا عبػػد اهلل ا‪ٜ‬ن ػػٌن عليػػه ال ػػبلـ‬ ‫لئلستشػػفاء كال ‪٩‬نػػوز أكلػػه بغػػًنع كال أكػػل مػػا زاد عػػن ا‪ٜ‬نمصػػة ا‪ٞ‬نتوسػػطة ‪ . "33‬‬ ‫كمن مقدساهتم أيضا م جد الكوفة الذم يلي م جد مكة كا‪ٞ‬ندينة يف الفضل ‪ .

‬كأمػػا الصػػبلة يف هػػذع ا‪ٞ‬نشػػاهد كالقبػػور فهػػي مشػػركعة‬ ‫كفضػػيلة يقػػوؿ ‪ ( :‬كال بػػأس بالصػػبلة خلػػف قبػػور األئمػػة كعػػن ‪٬‬نينهػػا كمشا‪ٟ‬نػػا كإف كػػاف األكط‬ ‫الصبلة عند الرأس على كجه ال ي اكل اإلماـ عليه ال بلـ )"‪. 503‬‬ ‫(‪ٓ )39‬نرير الوسيلة ج‪ 7‬ص‪. 735‬‬ . "31‬‬ ‫كمقدسػػاهتم ككعبػػاهتم كثػػًنة كاألسػػاطًن الػػيت صػػنفوها يف فضػػلها ال تعػػد كال ٓنصػػى كلكننػػا هنػػا‬ ‫نقتصػػر علػػى مػػا يػػوردع ا‪ٝ‬نميػػين فقػػي ‪ .‫‪-505‬‬‫كيقوؿ كهو يتحدث عن اركط االعتكاؼ ‪:‬‬ ‫( ا‪ٝ‬نػػامس ‪ :‬أف يكػػوف يف أحػػد ا‪ٞ‬ن ػػاجد األربع ػػة ‪ :‬ا‪ٞ‬ن ػػجد ا‪ٜ‬ن ػراـ م كم ػػجد الن ػػا (ص) م‬ ‫كم جد الكوفة م كم جد البصرة م كيف غًنها ‪١‬نل إاكاؿ )"‪.‬‬ ‫يقوؿ األستاذ الندكم عن مشهد ( علي الرضا ) يف ايراف ‪:‬‬ ‫( فػػإذا دخػػل غريػػب يف مشػػهد سػػيدنا علػػي الرضػػا مل يشػػعر إال كأنػػه داخػػل ا‪ٜ‬نػػرـ م فهػػو غػاص‬ ‫ب ػػا‪ٜ‬نجيج م م ػػدكم بالبك ػػاء كالض ػػجيج ع ػػامر بالرج ػػاؿ كالن ػػاء م م خ ػػرؼ ب ػػأفخر ال خ ػػارؼ‬ ‫كال ينات قد تدفقت إليه ثركة األثرياء كترعات الفقراء ‪. "39‬‬ ‫كقاؿ أيضا ‪:‬‬ ‫( ككذا ي تحب الصبلة يف مشاهد األئمة علػيهم ال ػبلـ خصوصػا مشػهد أمػًن ا‪ٞ‬نػؤمنٌن عليػه‬ ‫ال بلـ كأا عبد اهلل ا‪ٜ‬ن ٌن عليه ال بلـ )"‪.‬‬ ‫(‪ٓ )31‬نرير الوسيلة ج‪ 7‬ص‪. 763‬‬ ‫(‪ٓ )38‬نرير الوسيلة ج‪ 7‬ص‪. "38‬‬ ‫ك‪ٟ‬نذا فالشيعة يعتنوف ببناء كزخرفة هذع ا‪ٞ‬ن اجد ‪.

"60‬‬ ‫كقاؿ صاحب ( التحفة اإلثين عشرية ) ‪:‬‬ ‫( إ م يعظموف قبور األئمة كيطوفوف حو‪ٟ‬نا كيصلوف إليهػا م ػتدبرين القبلػة اط غػًن ذلػك مػن‬ ‫األم ػػور ال ػػيت ي ػػتقل ل ػػديها فع ػػل ا‪ٞ‬نش ػػركٌن م ػػع أص ػػنامهم م كإف حص ػػل ل ػػك ري ػػب م ػػن ذل ػػك‬ ‫فاذهب يوـ ال بت اط مرقدل موسى الكا م ك‪١‬نمد ا‪ٛ‬نواد رضي اهلل عنهما فانظر ماذا تػرل‬ ‫‪ . 735‬‬ ‫ٓنرير الوسيلة ج‪ 7‬ص‪ 505‬م ‪. "65‬فيجعػػل‬ ‫النًنكز مثيل ليوـ _ الغدير _ الذم قالوا عنه _‬ ‫(‪)60‬‬ ‫(‪)67‬‬ ‫(‪)65‬‬ ‫(‪)65‬‬ ‫‪٠‬نلة االعتصاـ ‪ . 505‬‬ . "65‬‬ ‫فيجعل النًنكز يف مصاؼ عيدم ا‪ٞ‬ن لمٌن ‪.‫‪-505‬‬‫أما ا‪ٞ‬ن اجد فهي تشكو قلة ا‪ٞ‬نصلٌن كزهد القاصدين )"‪. "67‬‬ ‫احتفاؤه بعيد المجوس ‪:‬‬ ‫مػػن احتفػػاء ا‪ٝ‬نميػػين بعيػػد النػػًنكز أنػػه ‪٩‬نعػػل مػػن األيػػاـ الػػيت ي ػػتحب الغ ػػل فيهػػا كيشػػرع فيهػػا‬ ‫الصوـ يقوؿ ‪:‬‬ ‫( كمنها _ يعين األغ اؿ ا‪ٞ‬نندكبة _ غ ل يومي العيدين كمنها يوـ النًنكز )"‪. 97‬‬ ‫‪٢‬نتصر التحفة اإلثين عشرية ‪.‬العدد ‪ 5‬ال نة ‪.‬‬ ‫ٓنرير الوسيلة ج‪ 7‬ص‪ 89‬م ‪ 88‬م ‪.‬كمػػع ذلػػك فهػػذا معشػػار مػػا يصػػنعوف عنػػد قػػر اإلمػػاـ علػػي كػػرـ اهلل كجهػػه م كمرقػػد اإلمػػاـ‬ ‫ا‪ٜ‬ن ٌن رضي اهلل عنه ‪٣‬نا ال يشك ذك عقل يف إاراكهم كالعياذ باهلل )"‪.‬‬ ‫كيقوؿ عند ا‪ٜ‬نديث عن ا‪ٞ‬نؤكد من مندكبات الصوـ ‪:‬‬ ‫( منهػػا يػػوـ الغػػدير كهػػو الثػػامن مػػن عشػػر ذم ا‪ٜ‬نجػػة م كمنهػػا يػػوـ النػػًنكز )"‪ .

"66‬‬ ‫(‪)69‬‬ ‫(‪)63‬‬ ‫(‪)66‬‬ ‫(‪)61‬‬ ‫‪ _5‬من مبطبلت الصوـ ‪:‬‬ ‫( أ ) اإلصباح جنبا كإف مل يكن عن عمد ‪. 590‬‬ . "69‬‬ ‫شذوذاتو الفقهية ‪:‬‬ ‫كاآلف نػػأيت بطائفػػة مػػن آراءع الفقهيػػة للعػػرة كالطرفػػة م كالشػػيعة حينمػػا يشػػذكف بػػثراء كينفػػردكف‬ ‫باجتهادات ليس للها ااهد من ال نة الصػحيحة يػأتوف بالغرائػب كا‪ٞ‬نضػحكات الػيت أاػبه مػا‬ ‫تكوف بقراءات للت لية ‪:‬‬ ‫قاؿ ا‪ٝ‬نميين ‪:‬‬ ‫‪ _7‬طهارة ما فضل من ماء االستنجاء ‪:‬‬ ‫( ماء االستنجاء سواء كاف من البوؿ أك الغائي طاهر )"‪.‬‬ ‫ٓنرير الوسيلة ج‪ 7‬ص‪.‬‬ ‫(ب) مس الرأس يف ا‪ٞ‬ناء على األحوط"‪. 59‬‬ ‫ٓنرير الوسيلة ج‪ 7‬ص‪.‫‪-509‬‬‫علػػى ل ػػاف عػػا‪ٞ‬نهم عبػػد اهلل العبليلػػي ‪ ( :‬إف عيػػد الغػػدير ج ػ ء مػػن االسػػبلـ فمػػن أنكػػرع فقػػد‬ ‫أنكر االسبلـ بالذات )"‪. "63‬‬ ‫‪ _5‬صػػبلة ا‪ٛ‬ننػػازة تصػػح مػػن ا‪ٛ‬ننػػب ( ذكػػر أنػػه ‪٪‬نػػرـ علػػى ا‪ٛ‬ننػػب الصػػبلة بأق ػػامها مػػا عػػدا‬ ‫صبلة ا‪ٛ‬ننازة )"‪. 76‬‬ ‫ٓنرير الوسيلة ج‪ 7‬ص‪. "61‬‬ ‫‪ _9‬من مبطبلت الصبلة كضع إحدل اليدين على األخرل ‪:‬‬ ‫نقل عنه هذا القوؿ الرافضي ‪١‬نمد جواد مغنية يف كتابػه ( الشػيعة يف ا‪ٞ‬نيػ اف)ص‪539‬‬ ‫‪.

) "15‬‬ ‫(‪)69‬‬ ‫(‪)68‬‬ ‫(‪)10‬‬ ‫(‪)17‬‬ ‫(‪)15‬‬ ‫ٓنرير الوسيلة ج‪ 7‬ص‪. 798‬‬ ‫ٓنرير الوسيلة ج‪ 7‬ص‪778‬م ‪. 780‬‬ ‫ٓنرير الوسيلة ج‪ 7‬ص‪. "17‬‬ ‫‪ _6‬ال بأس بالتب م حاؿ الصبلة ( ال بأس _ أم يف الصبلة _ بالتب م كلو عمدا"‪) "17‬‬ ‫‪ _1‬الطه ػػارة لي ػػت مش ػػركطة يف ك ػػل موض ػػع الص ػػبلة ‪ ( :‬يش ػػرتط يف ص ػػحة الص ػػبلة طه ػػارة‬ ‫موضع ا‪ٛ‬نبهة يف حاؿ ال جود دكف ا‪ٞ‬نواضع األخرل فبل بأس بنجاستها"‪. 590‬‬ ‫ٓنرير الوسيلة ج‪ 7‬ص‪. 753‬‬ .‫‪-503‬‬‫مػبطبلت الصػػبلة كهػي أمػػور أحػدها ‪ :‬ا‪ٜ‬نػػدث م ثانيهمػػا ‪ :‬التكفػًن كهػػو كضػع إحػػدل اليػػدين‬ ‫على األخرل ‪٥‬نو ما يصنعه غًننا م كال بأس به حاؿ التقية"‪. "68‬‬ ‫‪ _3‬ال بأس من ال بلـ كا‪ٞ‬نصلي يصلي م ك‪٩‬نب رد ال بلـ أثناء الصبلة"‪ "10‬م ك‪٩‬نػب ‪ٚ‬نػاع‬ ‫رد ال بلـ يف حاؿ الصبلة"‪. ) "15‬‬ ‫‪ _9‬ثوب ا‪ٞ‬نربية للطفل طػاهر كإف تػنجس بػالبوؿ ‪ ( :‬ثػوب ا‪ٞ‬نربيػة للطفػل أمػان كانػت أك غًنهػا‬ ‫فإنه معفو عنه إف تنجس ببوله"‪. 791‬‬ ‫ٓنرير الوسيلة ج‪ 7‬ص‪799‬م ‪. "69‬‬ ‫كتعمد قوؿ آمٌن بعد ٕناـ الفآنة إال مع التقية فبل بأس به"‪. "10‬‬ ‫كاذا كاف ا‪ٞ‬ن لم بعيدا ‪٪‬نتاج ‪ٚ‬ناعه اط رفع الصوت فيجب رفعه"‪.

) "19‬‬ ‫‪ _77‬جواز ا‪ٛ‬نمع بٌن ا‪ٞ‬نرأة كخالتها ‪:‬‬ ‫( ال ‪٩‬نػػوز نكػػاح بنػػت األخ علػػى العمػػة كبنػػت األخػػت علػػى ا‪ٝ‬نالػػة إال بإذ ػػا ‪ . ) "13‬‬ ‫‪ _75‬يف ا‪ٞ‬نتعة ‪٩ ( :‬نوز التمتع بال انية"‪. 518‬‬ ‫ٓنرير الوسيلة ج‪ 5‬ص‪.‫‪-506‬‬‫‪ _8‬لواط بالن اء ‪( :‬ا‪ٞ‬نشهور كاألقول جواز كطء ال كجة دبرا"‪. 585‬‬ ‫ٓنرير الوسيلة ج‪ 5‬ص‪. 597‬‬ ‫ٓنرير الوسيلة ج‪ 5‬ص‪. 998‬‬ . ) "15‬‬ ‫‪ _70‬ال بأس من االسػتمتاع مػن ال كجػة الرضػيعة ‪ ( :‬ال ‪٩‬نػوز كطء ال كجػة قبػل إكمػاؿ ت ػع‬ ‫سػ ػػنٌن م أمػ ػػا سػ ػػائر االسػ ػػتمتاع كػ ػػاللمس بشػ ػػهوة كالضػ ػػم كالتفخيػ ػػذ فػ ػػبل بػ ػػأس هبػ ػػا حػ ػػل يف‬ ‫الرضيع"‪. )) "11‬‬ ‫كال يشػػرتط عنػػدهم ( كمػػا كرد يف النهايػػة للطوسػػي ) للمتعػػة أاػػهاد كال إعػػبلف ‪ . 597‬‬ ‫ٓنرير الوسيلة ج‪ 5‬ص‪.‬ص‪. ) "16‬‬ ‫(( ‪٩‬نوز أف يشػرتط عليهػا كعليػه اإلتيػاف لػيبل أك ػارا كأف يشػرتط ا‪ٞ‬نػرة كا‪ٞ‬نػرات مػع تعيػٌن ا‪ٞ‬نػدة‬ ‫بال ماف"‪. 587‬‬ ‫النهاية للطوسي ‪ .‬كلػػيس علػػى‬ ‫الرجل أف ي أ‪ٟ‬نا هل ‪ٟ‬نا زكج أـ ال كيدخل هبا من غًن إذف أبيها"‪.‬ك‪٩‬نػػوز نكػػاح‬ ‫العمة كا‪ٝ‬نالة على بنيت األخ كاألخت"‪. "19‬‬ ‫*************‬ ‫(‪)15‬‬ ‫(‪)19‬‬ ‫(‪)13‬‬ ‫(‪)16‬‬ ‫(‪)11‬‬ ‫(‪)19‬‬ ‫ٓنرير الوسيلة ج‪ 5‬ص‪.

‬انظػػر‬ ‫إليه يقوؿ ‪:‬‬ ‫( الثػػورة ا‪ٞ‬نقدسػػة الػػيت قادهػػا اإلمػػاـ ا‪ٜ‬ن ػػٌن ضػػد الظلػػم هػػي أفضػػل كأ‪٤‬نػػح الثػػورات يف تػػاريط‬ ‫البشرية ) ‪.‬‬ ‫فأجاب ‪ :‬لقد حاكؿ الشيعة (!!) منذ البداية تأسيس دكلة العدؿ االسبلمية كألف‬ .‬‬ ‫لقد ب طنا معظم ما يف كتػب ا‪ٝ‬نميػىن كتقصػينا كػل مػا كتػب كبشػكل أخػ منػذ كجػودع يف‬ ‫فرن ا كحل كتابة هذا البحث فمػا كجػدنا دلػيبل يػدعم رأيهػم ‪ .‬‬ ‫أفضل كأ‪٤‬نح الثورات اذف فثركة ا‪ٜ‬ن ٌن أفضل من جهاد الرسوؿ صػلى اهلل عليػه كسػلم ضػد‬ ‫ا‪ٞ‬نشػػركٌن كٗنػػع أهػػل الكفػػر م كهػػي أفضػػل مػػن جهػػاد ا‪ٝ‬نلفػػاء الرااػػدين كمػػنهم علػػي بػػن أا‬ ‫طالب _ هذا اذا سلمنا معه جدال َنواز استخداـ كلمة ثورة _ ‪.‬‬ ‫ككجهت إليه صحيفة الكفاح ال ؤاؿ التا ‪:‬‬ ‫‪ _3‬ا‪ٜ‬نكومة االسبلمية اليت تدعوف إليها أهي الدكلة االسبلمية القد‪٬‬نة ٓناكلوف إحياءهػا أـ‬ ‫أ ا عمل ْنديدم ! ‪.‬‬ ‫كا‪ٛ‬نػ ػواب ‪ :‬ال ن ػػدرم م ػػن أي ػػن ي ػػأتوف هب ػػذع األقػ ػواؿ م كنتم ػػىن أف يتجن ػػب إخوانن ػػا األس ػػلوب‬ ‫اإلنشائي كالطريقة العامة العائمة فيما يتحدثوف أك يكتبوف ‪.‬فخػبلؿ إقامػة هػذا ا‪ٝ‬نميػين يف‬ ‫فرن ػا أجػػرت صػػحيفة ( الكفػػاح العػػرا ) لقػػاء معػػه نشػػر يف العػػدد ‪ 55‬مػػن الصػػحيفة ‪ .‫‪_501‬‬‫ىل عاد الخميني عن عقيدتو ‪:‬‬ ‫يقوؿ معظم قادة ا‪ٛ‬نماعات االسبلمية رّنا كانت عند ا‪ٝ‬نميين هذع األفكار اليت ٓنػدثتم عنهػا‬ ‫م كلكن احتكاؾ ا‪ٝ‬نميين كأنصارع با‪ٛ‬نماعات االسبلمية ساعد على تكوين رأم معتدؿ لػيس‬ ‫فيه تطرؼ أك غلو ‪.

‬ك‪ٟ‬نذا فإف النضاؿ من أجل ا‪ٜ‬نكم االسبلمي جاء نتيجة لعمل‬ ‫توضيحي لئلسبلـ يف جوانبه ا‪ٞ‬نادية كا‪ٞ‬نعنوية كاإلجتماعية كاإلقتصادية كال ياسية كالثقافية ‪.‫‪-509‬‬‫هذع الدكلة أك هذع ا‪ٜ‬نكومة كجدت فعبل يف عهد النا صلى اهلل عليه كسلم كيف عهد اإلماـ‬ ‫علي عليه ال بلـ فإننا نؤمن بأ ا قابلة للتجديد ‪ .‬‬ ‫‪ _5‬يعتقد ا‪ٝ‬نميين أف ا‪ٜ‬نكومة االسبلمية ما كجدت إال يف عهد الرسوؿ صلى اهلل عليه‬ ‫كسلم كيف عهد علي رضي اهلل عنه ‪ .‬‬ ‫كقد أعطت هذع النضاالت بعض ٖنارها كنأمل يف أف تؤدم اط بناء ا‪ٜ‬نكم االسبلمي ‪.‬لكن الظا‪ٞ‬نٌن عر التاريط منعوا توضيح‬ ‫االسبلـ يف أبعادع ٗنيعها ‪ .‬‬ ‫كلنا على كبلمه ا‪ٞ‬نبلحظات التالية ‪:‬‬ ‫‪ _7‬قاؿ ا‪ٝ‬نميين حاكؿ الشيعة م كمل يقل حاكؿ ا‪ٞ‬ن لموف ‪ .‬‬ ‫انتهى جوابه ‪.‬‬ ‫كالدليل يف ذلك رفضهم للحديث النبوم الثابت عند ال نة أل م ال يثقوف بركاة هذا‬ .‬لقد استهاف با‪ٛ‬نماعات‬ ‫االسبلمية اليت تؤيدع كتدافع عنه فلم ي تخدـ التقية معهم _ كالصراحة راحة _ فأين ا‪ٜ‬نقيقة‬ ‫يف قوؿ هذع ا‪ٛ‬نماعات ‪ :‬إف ثور ا‪ٝ‬نميين اسبلمية كلي ت طائفية ‪.‬كيف القرنٌن األخًنين ت اكج هذا ا‪ٞ‬ننع مع االهتامات ا‪ٞ‬نختلفة‬ ‫ا‪ٞ‬نوجهة اط االسبلـ مث جاءت القول العظمى كفرضت على ا‪ٞ‬ن لمٌن حكومات عميلة‬ ‫كساقت ببلدنا اط ا‪ٟ‬ناكية ‪ .‬كهذا يعين أف ا‪ٜ‬نكومات اليت كانت يف عهد أا بكر‬ ‫الصديق م كالفاركؽ عمر كعثماف رضي اهلل عنهم لي ت حكومات اسبلمية م كبالتا فهي‬ ‫حكومات جاهلية ألنه ليس بعد ا‪ٜ‬نق إال الضبلؿ ‪.‬‬ ‫‪ _5‬أما قوؿ ا‪ٝ‬نميين بأف حكومة الرسوؿ صلى اهلل عليه كسلم فهو تغطية كتقية الهتاـ‬ ‫حكومات أصحابه أا بكر كعمر كعثماف رضي اهلل عنهم ‪.

‬‬ ‫فهل يف تصر‪٪‬نات الرافضة كأقوا‪ٟ‬نم ما يشعرنا بأ م غًنكا كبدلوا ! ‪.‬‬ ‫**************‬ ‫كمن النشرات اليت كزعها التنظيم الرافضي اإليراا ن ‪١‬ناضرة للمدعو مهدم ا‪ٜ‬ن يين‬ ‫ّنناسبة قدكـ اهر ‪١‬نرـ عاـ ‪ 7588‬م ككاف ‪٣‬نا قله فيها ‪:‬‬ ‫( إف الثورة اليت يريدها اهلل ايعية ا‪ٞ‬ننطلق ا سبلمية الصيغة م عا‪ٞ‬نية األهداؼ ) ‪.‬‬ ‫ايعية ا‪ٞ‬ننطلق ! كرت كلمة ٔنرج من أفواههم إف يقولوف إال كذبا ‪.‫‪-508‬‬‫ا‪ٜ‬نديث من الصحابة م كبالتا فدكلة الرسوؿ صلى اهلل عليه كسلم عندهم ليس ‪ٟ‬نا مضموف‬ ‫أك حقيقة م ككذلك حكومة علي فيصورك ا ح ب أم جتهم كأهوائهم ‪.‬‬ ‫مث يتحدث اهاضر عن الوعي الذم فجرع الشيعة يف كل صقع من العامل االسبلمي م كي عم‬ ‫أف اعب باك تاف اخد يعيد نظراته التار‪٫‬نية ألف االب الركحى للحركة أالسبلمية‬ ‫باك تاف _ ا‪ٞ‬نودكم _ كتب كتاب انتقد فيه دكر عثماف يف ٓنويل نظاـ الدكلة من نظاـ‬ ‫الشورل اط ملكية م تبدة ‪.‬‬ .‬‬ ‫قاتل اهلل الرافضة كيف ‪٪‬نددكف مواقفهم من اآلخرين م ككيف يطلعوف على كل كتاب أك‬ ‫صحيفة أك رسالة تنشر م فلؤلستاذ ا‪ٞ‬نودكم ر٘نه اهلل أعماؿ جليلة كتاريط حافل مل يذكركا‬ ‫منه إال نقد لعثماف رضي اهلل عنه الذم كاف ي تحي منه رسوؿ اهلل صلى اهلل عليه كسلم‬ ‫كت تحي منه ا‪ٞ‬نبلئكة م كهو خطأ أخطأع ا‪ٞ‬نودكم كلكل جواد كبوة ‪.

.‬اإلمامة كالقيادة ا‪ٞ‬ن تمرة مث يذكركف أف هذا النظاـ‬ ‫يقوـ على أساس الكتاب كال نة ا‪ٞ‬نعصومٌن ‪.‬‬ ‫كذكرهم لئلسبلـ هنا تقية من أجل امرار مذهبهم ا‪ٛ‬نعفرم األمامي ‪.‬‬ .‬‬ ‫_ المادة الثانية ‪:‬‬ ‫ا‪ٛ‬نمهورية االسبلمية نظاـ يقوـ على ‪ .‬‬ ‫الدستور اإليراني‬ ‫_ المادة الثانية عشرة ‪:‬‬ ‫الدين الر‪ٚ‬ني إليراف هو االسبلـ كا‪ٞ‬نذهب ا‪ٛ‬نعفرم اإلثين عشرم م كهذع ا‪ٞ‬نادة غًن قابلة‬ ‫للتغيًن اط األبد ‪.‫‪-570‬‬‫كاط مل ي تخف قادة هذع ا‪ٛ‬نماعات بأفكار كعقوؿ الدعاة م اط مل يتبنوف مواقفهم‬ ‫بدكف دليل أك بينة ! ‪.‬‬ ‫فليس يف هذع ا‪ٞ‬نادة ذكر ل نة ا‪ٞ‬نصطفى صلى اهلل عليه كسلم أل م ال يؤمنوف هبا بل يؤمنوف‬ ‫ب نة ا‪ٞ‬نعصومٌن الذين يعتقدكف بأ م أفضل من أنبياء اهلل كيعلموف الغيب ‪.‬‬ ‫_ المادة الخامسة ‪:‬‬ ‫تكػوف كاليػػة األمػػر كاألمػػة يف غيبػػة اإلمػػاـ ا‪ٞ‬نهػدم عجػػل اهلل فرجػػه يف ٗنهوريػػة ايػراف االسػػبلمية‬ ‫للفقيػػه العػػادؿ التقػػي العػػارؼ بالعصػػر الشػػجاع م ا‪ٞ‬نػػدير كا‪ٞ‬نػػدبر م الػػذم تعرفػػه أكثريػػة ا‪ٛ‬نمػػاهًن‬ ‫كتتقبل قيادته م كيف حالة إحراز أم فقيه ‪ٟ‬نػذع األكثريػة م فػإف القائػد أك ‪٠‬نلػس القيػادة ا‪ٞ‬نركػب‬ ‫من الفقهاء جامعي الشرائي يتحمل هذع ا‪ٞ‬ن ؤكلية كفقا للمادة ال ابعة بعد ا‪ٞ‬نائة ‪.

‬‬ ‫اذف فدستور ثوار ا‪ٝ‬نميين جاء اامبل لكل ما عندهم من غلو كتطرؼ ‪:‬‬ ‫فمػػذهب الدكلػػة ا‪ٛ‬نعفريػػة اإلماميػػة م كنظػػامهم يقػػوـ علػػى أسػػاس سػػنة ا‪ٞ‬نعصػػومٌن م كاإل‪٬‬نػػاف‬ ‫با‪ٞ‬نعصػػومٌن ركػػن يف عقيػػدهتم كمػػن أنكػػر ركنػػا مػػن األركػػاف لػػيس م ػػلما م فػػنحن عنػػدهم ل ػػنا‬ ‫ّن لمٌن ألننا ال نؤمن بعصمة األئمة ‪.‬‬ ‫كمػػن خػػبلؿ مقابلػػة ا‪ٝ‬نميػػين مػػع صػػحيفة الكفػػاح العػػرا م مث مػػن خػػبلؿ دسػػتورهم الػػذم تبنػػاع‬ ‫ا‪ٝ‬نمي ػػين م كرف ػػض رأم ال ػػنة ب ػػل كرأم معارض ػػيه م ػػن الش ػػيعة ال ػػذين ينك ػػركف كالي ػػة الفقي ػػه‬ ‫كشػريعتمدارم يتبػػٌن لنػػا أف ا‪ٝ‬نميػػين رافضػػي متعصػػب م كمثػػل الػػذين ‪٪‬ن ػػنوف الظػػن بػػه كمثػػل‬ ‫من ‪٪‬نرث يف ُنر أك ينفط يف رماد ‪.‬‬ ‫**************‬ .‫‪-577‬‬‫_ المادة السابعة بعد المائة ‪:‬‬ ‫اذا عرفت كقبلت األكثرية ال احقة من الشعب ّنرجعية كقيادة أحد الفقهاء جػامعي الشػرائي‬ ‫ا‪ٞ‬نذكورة يف ا‪ٞ‬نادة ا‪ٝ‬نام ة مػن هػذا الدسػتور كمػا هػو حػادث بالن ػبة للمرجػع الػديين الكبػًن م‬ ‫قائد الثورة االسبلمية م آية اهلل العظمى اإلماـ ا‪ٝ‬نميين م تكوف ‪ٟ‬نذا القائد كالية األمر م ككافة‬ ‫ا‪ٞ‬ن ؤكليات الناا ة عنها ‪.‬‬ ‫كاألمر يف غيبة مهديهم للفقيه فإف تعذر فمجلس القيادة هو الذم يقوـ باألمر ‪.

‬‬ ‫الفصل الرابع ‪ :‬أوكارىم في العالم اإلسالمي ‪.‬‬ .‬‬ ‫الفصل الخامس ‪ :‬الوضع الداخلي في إيران ‪.‫‪-575-‬‬ ‫الباب الثالث‬ ‫الثورة اإليرانية في بعدىا السياسي‬ ‫ويشمل الفصول التالية ‪:‬‬ ‫الفصل األول ‪ :‬الواليات المتحدة األمريكية والثورة اإليرانية ‪.‬‬ ‫الفصل الثاني ‪ :‬أطماع الرافضة في الخليج والعراق ‪.‬‬ ‫الفصل الثالث ‪ :‬ماذا وراء التقارب النصيري الرافضي ‪.

‬‬ .‬‬ ‫‪ _1‬إيران إلى أين ‪.‬‬ ‫‪ _1‬من أفواىهم ندينهم ‪.‫‪-573-‬‬ ‫الفصل األول‬ ‫الواليات المتحدة األمريكية والثورة اإليرانية‬ ‫ويشمل األبحاث التالية ‪:‬‬ ‫‪ _2‬أصول ال بد من معرفتها ‪.‬‬ ‫‪ _5‬الواليات المتحدة والثورة اإليرانية ‪.

‫‪-571-‬‬ ‫المبحث األول‬ ‫أصول ال بد من معرفتها‬ ‫سػػيجد القػراء عبػػارات يف هػػذع الدراسػػة يصػػعب علػػيهم فهمهػػا إمػػا أل ػػم يػػركف أ ػػا ٔنػػالف مػػا‬ ‫سبق أف اطلعوا عليه من آراء كدراسات سياسية م أك أل ا تبدك ‪ٟ‬نػم متناقضػة ‪ٟ ..‬‬ ‫كاذا كاف ال بد من التفريق ما بٌن الشاع ا‪ٞ‬نخلوع كال عماء الدينيٌن م فالتنظيم الباطين الرافضي‬ ‫العػػا‪ٞ‬ني كػػاف كمػػا زاؿ مرتبطػػا مػػع ال عمػػاء الػػدينيٌن كلػػيس مػػع الشػػاع م مرتبطػػا هبػػم مػػن خػػبلؿ (‬ ‫ا‪ٜ‬ن ػػينيات ) ك( ا‪ٜ‬ن ػوازات العلمي ػػة ) م كيت ػػوط العلم ػػاء اإليراني ػػوف توجي ػػه كتثقي ػػف الش ػػيعة يف‬ ‫معظ ػػم بل ػػداف الع ػػامل م كت ػراهم يغ ػػًنكف كيب ػػدلوف يف أ‪ٚ‬ن ػػائهم فيح ػػذفوف منه ػػا الكني ػػة الفارس ػػية‬ ‫كيضيفوف إليها أصبل عربيا ‪.‬نػذا رأينػا أف‬ ‫‪٥‬ندد أصوال عامة نبٌن من خبل‪ٟ‬نا كاقع الرافضة كسائر الفرؽ الباطنية كمػا هػو األسػلوب الػذم‬ ‫يعتم ػػدكف علي ػػه يف سياس ػػة أم ػػورهم ‪ .‬‬ ‫كمػ ػ ػػن مث ي عمػ ػ ػػوف أ ػ ػ ػػم مػ ػ ػػن أصػ ػ ػػل عػ ػ ػػرا كمػ ػ ػػن آؿ البيػ ػ ػػت م كأف جػ ػ ػػدهم هػ ػ ػػاجر إلي ػ ػ ػراف‬ .‬أاػػار‬ ‫ا‪ٝ‬نميين اط هذع ا‪ٜ‬نقيقة يف كتابه ا‪ٜ‬نكومة االسبلمية م كصرح بذلك ما ي مى آية اهلل‬ ‫ار يعتمػدارم يف لقػاء لػه مػع صػحيفة ال ياسػة ‪ 7819/6/56‬قػاؿ فيػه ‪ :‬إف زعامػة الشػيعة‬ ‫يف إيراف كيف قم بالذات كطالب ّنجلس أعلى للشيعة يف العامل ‪.‬كلق ػػد اعتم ػػدنا يف ٓندي ػػد ه ػػذع األص ػػوؿ ع ػػن ت ػػار‪٫‬نهم م‬ ‫كعقائدهم م كخرتنا ا‪ٝ‬ناصة من خبلؿ رصدنا ألخبارهم م كأهم هذع األصوؿ ما يلي ‪:‬‬ ‫‪ _7‬مرك ػ قيػػادة الشػػيعة كالفػػرؽ الباطنيػػة ا‪ٞ‬نتفرعػػة عنهػػا يف ‪٢‬نتلػػف أ‪٥‬نػػاء العػػامل إي ػراف ‪ .

.‬‬ ‫ا‪ٞ‬نثػػاؿ الثػػاا ‪ :‬كػػاف لقيػػادة النظػػاـ النصػػًنم يف سػػورية صػػبلت كثيقػػة مػػع اػػاع إي ػراف ا‪ٞ‬نخلػػوع‬ ‫كنظامػػه م كصػػارت ‪ٟ‬نػػم صػػبلت أكثػػق كأقػػول مػػع الثػػورة ا‪ٛ‬نديػػدة بقيػػادة ا‪ٝ‬نميػػين م كلػػيس هنػػاؾ‬ ‫من نيقوؿ ‪ :‬كيف كانت عبلقتهم قوية مع الشاع مث أصبحت كذلك مع ا‪ٝ‬نميين !‬ ‫ا‪ٞ‬نهم أ م حلفاء كأنصار للقيادة ال ياسػية اإليرانيػة مهمػا كانػت هويتهػا م كلل عامػة الدينيػة يف‬ ‫قم ‪.‬‬ ‫‪ _5‬ليس ‪ٝ‬نبلفات الشاع ا‪ٞ‬نخلوع مع ا‪ٝ‬نميين أثر كبًن عند أبناء الطائفة خارج إيػراف م فػا‪ٞ‬نهم‬ ‫كالء الطائفة كأنصػارها للقيػادة ال ياسػية كال عامػة الدينيػة يف إيػراف معػا م كنضػرب مثػالٌن علػى‬ ‫ذلك ‪:‬‬ ‫ا‪ٞ‬نثاؿ األكؿ ‪ :‬يف تشرين الثػاا مػن عػاـ ‪ 7869‬قػاـ اػاع إيػراف ب يػارة للكويػت م كقبػل ال يػارة‬ ‫عرض الشيعة كمعظمهػم مػن اإليػرانيٌن علػى ا‪ٜ‬نكومػة أف يقومػوا بفػرش طريقػه كلػه بال ػجاد م‬ ‫مػػن ا‪ٞ‬نطػػار اط قصػػر الضػػيافة م كهػػي م ػػافة تكػػاد تصػػل اط عشػػرة كيلػػو م ػرتات م فأجػػابتهم‬ ‫ا‪ٜ‬نكومػػة با‪ٞ‬نوافقػػة ا ػريطة أف يفعل ػوا الشػػيء نف ػػه مػػع كػػل رئػػيس ي ػ كر الػػببلد فػػأبوا ‪ .‬‬ ‫ك‪٣‬نا ‪٩‬ندر ذكرع أف كثػًنا مػن اآليػات يف داخػل إيػراف كخارجهػا كػاف ‪ٟ‬نػا صػبلت متينػة مػع اػاع‬ ‫ايراف ا‪ٞ‬نخلوع م ككانوا يطالبوف بإصبلحات دكف أف يتطرقوا ‪ٝ‬نلع الشاع ‪.‬‬ .‬هػػؤالء‬ ‫التجار كانوا يرفعوف كي ينوف دكرهم كمكاتبهم بصورة الشػاع فاسػتبدلوها بصػورة ا‪ٝ‬نميػين عنػدما‬ ‫خرج الشاع من الببلد م كابتهجوا بالثورة ا‪ٞ‬ن ػماة باالسػبلمية ف كمػا ‪ٚ‬نعنػا أف كاحػدا مػنهم قػد‬ ‫امتػػدت إليػػه أصػػابع الثػػورة باالهتػػاـ ألنػػه مػػن ( ال ػػافاؾ ) مػػع اف عػػدد ( ال ػػافاؾ ) فػػيهم كبػػًن‬ ‫جدا ‪.‫‪-579‬‬‫قبػػل كػػذا سػػنة كأ ػػم اليػػوـ عػػادكا اط كطػػنهم كأمبلكهػػم كيشػػهد ‪ٟ‬نػػم بػػذلك ٗنيػػع الشػػيعة مػػن‬ ‫سكاف البلد العرا الذم استوطنوا فيه ‪.

‬‬ ‫‪ _9‬ا‪ٝ‬نبلف ػػات ال ػػيت كان ػػت _ كم ػػا زال ػػت _ قائم ػػة ب ػػٌن زعم ػػاء األح ػ اب ال ياس ػػية م كأس ػػرة‬ ‫هبلول م كسادة ا‪ٜ‬نوزات العلمية يف قم كمشهد كغًن‪٨‬نا م ليس ‪ٟ‬نا أم تأثًن على سياسػة إيػراف‬ ‫ا‪ٝ‬نارجية م كأطماع الفرس يف عدد من الدكؿ اجملاكرة ‪:‬‬ ‫فالشاع ‪١‬نمد رضا كاف ينادم بالبحرم كاي العرب م ككػاف قػد احتػل ا‪ٛ‬نػ ر العربيػة الػثبلث (‬ ‫طمب الكرل م كالصغرل م كأا موسى ) ‪.‬‬ ‫كعقيػػدة النصػػًنية تشػػبه اط حػػد بعيػػد عقائػػد اجملػػوس يف اعتمادهػػا علػػى ال ػرية كأخػػذها بالتقيػػة‬ ‫كا‪ٜ‬نلوؿ كتناسط األركاح ‪.‬‬ ‫‪ _5‬معظم الفرؽ الباطنية ا‪ٞ‬نتفرعة عن الشيعة ‪ٟ‬نا جذكر فارسية م فالنصًنيوف مثبل ينتمػوف اط‬ ‫جدهم ‪١‬نمد بن نصًن كهو موط !! من مػواط بػين ‪٧‬نػًن ( ‪ ) 560_555‬سػامراء م مث هػاجر‬ ‫أحف ػػادع اط س ػػورية خ ػػبلؿ الغػ ػ ك القرمط ػػي ل ػػببلد الش ػػاـ م كاس ػػتوطنوا يف جب ػػاؿ الكلبي ػػٌن يف‬ ‫الشماؿ الغرا من سورية م ك‪ٚ‬نيت فيما بعد َنباؿ النصًنية ن بة إليهم ‪.‬كأف ا‪ٝ‬نلػيج فارسػي م كٕنػادكا أكثػػر‬ ‫فطػالبوا بػالبحرين كالعػراؽ كمكػػة كا‪ٞ‬ندينػة كجنػوب لبنػاف م بػػل ك‪٪‬نػاكلوف إقامػة إمراطوريػة اػػيعية‬ ‫كرل ٕنتد لتشمل ٗنيع البلداف االسبلمية ٓنت قيادة مراد ‪٩‬نب أف تكوف جن يته ايرانية‬ .‬‬ ‫كجػاء زعمػاء ثػورة ا‪ٝ‬نميػين ف عمػوا اف ا‪ٛ‬نػ ر اهتلػة فارسػية ‪ .‫‪-578‬‬‫كمن هذع اآليات من كاف أعلى مرتبة دينية من ا‪ٝ‬نميين كشر يعتمدارم كا‪ٝ‬نوئي ‪.‬‬ ‫فارتباط النصًنية بإيراف ارتباط عرقي من جهة م كعقائدم من جهة أخرل ‪.

‬‬ ‫أدط ِنتي ػػار هب ػػذع التص ػػر‪٪‬نات يف كق ػػت عص ػػيب بالن ػػبة ل ػػه م كم ػػن مص ػػلحته أف ي ػػداهن في ػػه‬ ‫للػػدكؿ العربيػػة اجملػػاكرة إليػراف الػػيت أغضػػبتها ثػػورة ا‪ٝ‬نميػػين م لكنػػه أى أف يأخػػذ بالتقيػػة كحػػرص‬ ‫على الوضوح كالصراحة كهو يف حالة الضعف ‪.‬‬ ‫تعددت األسباب كا‪ٞ‬نوت كاحد ‪.‬‬ ‫كيف ‪ 7818/70/50‬أجػػرت صػػحيفة األنبػػاء ح ػوارا مػػع الػػدكتور اػػابور ِنتيػػار رئػػيس كزراء‬ ‫ايراف ال ابق ‪.‬‬ ‫‪ _3‬الش ػػيعة كالنصػ ػػًنيوف كسػ ػػائر الفػ ػػرؽ الباطنيػ ػػة ال ػػيت تتفػ ػػرع عػ ػػن الشػ ػػيعة يعتمػ ػػدكف إصػ ػػدار‬ ‫التصر‪٪‬نات ا‪ٞ‬نتضاربة م كيفتعلوف ا‪ٝ‬نبلفات ‪:‬‬ ‫فهػػذا يهػػدد بتصػػدير الثػػورة كبعػػد أف يصػػبح هػػذا التهديػػد حػػديث العػػامل يصػػدر م ػػؤكؿ آخػػر‬ ‫تص ػػر‪٪‬نا يؤك ػػد في ػػه اف ث ػػورهتم غ ػػًن قابل ػػة للتص ػػدير م كأف ال ػػذم أص ػػدر التصػ ػريح األكؿ ل ػػيس‬ ‫م ؤكال م كمن مث يركب الباطنيوف كل موجة من موجات التحػرر كالباطنيػة كالثوريػة كا‪ٛ‬نمهوريػة‬ ‫كما اط ذلك من اعارات حديثة ‪.‬‬ ‫كمػػن هنػػا نقػػوؿ أف سياسػػة ا‪ٝ‬نميػػين ا‪ٝ‬نارجيػػة ال ٔنتلػػف عػػن سياسػػة الشػػاع أك سياسػػة ِنتيػػار ‪.‬‬ ‫كعندما سألت الصحيفة ِنتيار عن ا‪ٛ‬ن ر العربية اهتلة م زعم أ ػا لي ػت عربيػة كأنػه ال مالػك‬ ‫‪ٟ‬نػػا م كمػػا رفػػض االع ػرتاؼ ُنػػق كػػل مػػن األك ػراد كعػػرب اي ػراف كالبلػػوش يف االسػػتقبلؿ الػػذايت‬ ‫ضمن دكلة ايراف ‪.‫‪-550‬‬‫كما ن دستورهم مؤخرا م فقالوا صراحة ال ‪٩‬نوز أف يكوف هذا ا‪ٞ‬نراد عراقيا أك لبنانيا‪.‬‬ ‫كالش ػ ػػعارات ال ػ ػػيت يرفعو ػ ػػا لي ػ ػػت أكث ػ ػػر م ػ ػػن اس ػ ػػتهبلؾ ‪١‬نل ػ ػػي كٔنط ػ ػػيي مرحل ػ ػػي م كتػ ػ ػراهم‬ .

‬‬ ‫لقػػد كػػذب الػػركافض علػػى اهلل كعلػػى رس ػوله ككػػذبوا علػػى أصػػحاب رسػػوؿ اهلل م كعلػػى علػػي‬ ‫كأبنائػػه الػػذين يقولػػوف بعصػػمتهم م كمػػؤلكا التػػاريط دسػػا كاف ػرتاء م كسػػبق أف نقلنػػا _ يف البػػاب‬ ‫الثاا _ أقواؿ علماء ا‪ٛ‬نرح كالتعديل هبم م فبل يصح اعتقاد الصدؽ بأقوا‪ٟ‬نم كأفعا‪ٟ‬نم ‪.‬‬ .‬كهػذا األسػلوب يتمشػى مػع عقيػدهتم يف التقيػة م كيبلئػم‬ ‫ادة إ‪٬‬نا م بال رية ‪.‬‬ ‫ككصف علماؤنا أسلوهبم هذا فقالوا ‪:‬‬ ‫( ‪٬‬نيل ػػوف اط ك ػػل ق ػػوـ ب ػػبب يػ ػوافقهم ك‪٬‬نيػ ػ كف م ػػن ‪٬‬نك ػػن أف ‪٫‬ن ػػدعوع ‪٣‬ن ػػن ال ‪٬‬نك ػػن م فه ػػم‬ ‫يدخلوف علػى ا‪ٞ‬ن ػلمٌن مػن جهػة لػم األمػة لعلػي كقتػل ا‪ٜ‬ن ػٌن رضػي اهلل عنهمػا م كاف كػاف‬ ‫ا‪ٞ‬نخاطػػب يهوديػػا دخل ػوا عليػػه مػػن جهػػة انتظػػار ا‪ٞ‬ن ػػيح كم ػػيحهم هػػو ا‪ٞ‬نهػػدم م كاف ك ػػاف‬ ‫نصرانيا فاعكس كهكذا ) ‪.‬‬ ‫أما ال رية فهي أصل من أصو‪ٟ‬نم حل لو كػاف ا‪ٜ‬نكػم ‪ٟ‬نػم كإف دؿ هػذا علػى اػيء فإ‪٧‬نػا يػدؿ‬ ‫علػػى غموضػػهم كعػػدـ كضػػوح أهػػدافهم ‪ .‬فهػم يقولػػوف يف أجهػ ة إعبلمهػػم اػػي ا م كيبيتػػوف يف‬ ‫ا‪ٝ‬نفاء خبلفهم م ككػل مػن يتعػاملوا معػه ال بػد اف يهيػأ نف ػه ‪ٞ‬نفاجػثت كثػًنة ٔنػالف مػا يعرفػه‬ ‫عنهم ‪.‫‪-557‬‬‫يقولوف اػي ا كيقصػدكف اػي ا آخػر ‪ .‬‬ ‫كهم بعد ذلك أاربوا حب الغدر م فمن يراقب أحوا‪ٟ‬نم يرل أ م ي تمركف سنوات طويلػة يف‬ ‫حركػػة مػػن ا‪ٜ‬نركػػات الوطنيػػة م حػػل يتمكن ػوا مػػن ال ػػيطرة عليهػػا كاحتوائهػػا م فػػاذا ‪٤‬نح ػوا يف‬ ‫ٓنقيػػق هػػدفهم قلبػػوا هػػر اجملػػن لشػػركائهم م كداس ػوا بأقػػدامهم الشػػعارات الػػيت كػػانوا يطوفػػوف‬ ‫حو‪ٟ‬نا كيدعوف الناس اط تعظيمها كعبادهتا ‪.

‬‬ ‫كاسػػتخدمهم النصػػارل يف ا‪ٜ‬نػػركب الصػػليبية ا‪ٞ‬نشػػهورة كتطػػوع النصػػًنيوف فقػػاتلوا ا‪ٞ‬ن ػػلمٌن يف‬ ‫ساحل ببلد الشاـ م كعملت الدكلة العبيدية اجملوسية كل ما تقدر عليه من أجل تثبيت أقػداـ‬ ‫الصػػليبيٌن يف مصػػر م كمػػا قػػاـ بعػػض األمػراء مػػن الشػػيعة اإلماميػػة بت ػػليم منػػاطقهم للصػػليبيٌن‬ ‫دكف قتاؿ يف بعض أج اء الشاـ ‪.‬‬ ‫كاستخدمهم الرتغاليوف كاالنكلي ضد الدكلة العثمانيػة ا‪ٞ‬ن ػلمة كضػد ا‪ٞ‬ن ػلمٌن بشػكل عػاـ م‬ ‫كلعب الصفويوف دكرا خبيثا يف ٕنكٌن الكفرة ا‪ٞ‬ن تعمرين من ثغور ببلد ا‪ٞ‬ن لمٌن ‪.‫‪-555‬‬‫‪ _6‬ينظر الباطنيوف الرافضة اط ا‪ٞ‬ن لمٌن العرب ّننظار ا‪ٜ‬نقد كالكراهيػة م ال لشػيء إال أل ػم‬ ‫هدموا ‪٠‬ند فارس كقهركا سلطاف ك رل م كالتػاريط خػًن اػاهد علػى عمػق تعػاك م مػع الكفػرة‬ ‫كا‪ٞ‬نشركٌن كاالستعانة هبم ضد ال نة ا‪ٞ‬ن لمٌن ‪:‬‬ ‫اسػػتخدمهم التتػػار يف أبشػػع ‪٠‬نػػازر اػػهدها التػػاريط االسػػبلمي م كك ػاف زعػػيمهم نصػػًن الكفػػر‬ ‫الطوسي كزيرا ‪ٟ‬نوالكو كدليبل له يف إبادة معظم ا‪ٞ‬ن لمٌن يف بغداد ‪.‬‬ ‫إ م مطايا ألعداء االسبلـ يف كل عصر كمصر م ككاهم جدا من أح ن الظن هبم كاعتقد‬ ‫بأف ايعة اليوـ خًن من ايعة األمس ‪.‬‬ ‫‪ _1‬للباطنيٌن الرافضة جذكر اارتاكية قد‪٬‬نة ذلك ألف القرامطة غصن من غصوف اجرهتم‬ .‬‬ ‫كسنذكر اواهد كثًنة يف الفصوؿ ا‪ٞ‬نقبلة على تعاك م مع ا‪ٞ‬نوارنة كأمريكا كإسرائيل كما حصػل‬ ‫يف حرب لبناف عاـ ‪ 7813‬م ككما هو حاصل يف ايراف اليوـ ‪.

‬‬ ‫كعنػػد ْناهػػل هػػذع األصػػوؿ سػػيجد مػػن يتصػػدل للحكػػم علػػيهم نف ػػه أمػػاـ تناقضػػات كقضػػايا‬ ‫متض ػػاربة ‪ .‬‬ ‫*******‬ ‫هذع األصوؿ ال بد أف يتذكرها القراء عند قراءة كتب الرافضػة م كعنػد الػدخوؿ معهػم ُنػوار م‬ ‫كعند متابعة أنشطتهم كتقومي منهجهم ك‪٢‬نططاهتم ‪.‬‬ ‫كمن األساليب اليت ي تخدمها الباطنيوف الرافضة يف نشر دعوهتم ‪:‬‬ ‫الفوض ػػى ف ػػبل ي ػػأمن االن ػػاف يف ػػل أنظم ػػتهم عل ػػى نف ػػه كمال ػػه كعرض ػػه م كي ػػتغلوف ه ػػذع‬ ‫الفوضى فيعمدكف اط تصفية خصومهم كارهاب من مل يصف ‪.‬‬ ‫بػػل أيػػة عقيػػدة هػػذع الػػيت خرجػػت ا‪ٞ‬نوسػػيقار الػػدكتور صػػادؽ طباطبػػائي نائػػب رئػػيس الػػوزراء‬ ‫االيراا ! ‪.‬‬ ‫‪ _9‬ل ػػيس يف عقي ػػدهتم أص ػػوؿ ٕن ػػنعهم م ػػن اهرم ػػات أك ت ػػردعهم ع ػػن فع ػػل ا‪ٞ‬ننك ػرات فإ‪٬‬ن ػا م‬ ‫بالتقي ػػة جع ػػل م ػػنهم أك ػػذب أم ػػة م كعقي ػػدهتم يف ا‪ٞ‬نتع ػػة جعل ػػت م ػػن معظمه ػػم زن ػػاة بغ ػػاة م‬ ‫ككقاحتهم مع أصحاب رسوؿ اهلل (ص) سهلت عليهم اتم ا‪ٞ‬نؤمنٌن كاالفرتاء على ا‪ٞ‬نتقٌن‬ ‫أجل أية عقيدة هذع اليت ترا عليها رفعت األسد كأبناء ملته ! ‪.‫‪-555‬‬‫ا‪ٝ‬نبيثة اليت غرسها ( م دؾ ) كجاء أبو حامد القرمطي من بعدع ليتعهدها كيرعاها ‪.‬فق ػػد ‪٪‬نك ػػم عل ػػيهم م ػػن خ ػػبلؿ رأم ‪ٚ‬نع ػػه م ػػن أح ػػد زعم ػػائهم كيقب ػػل ه ػػذا ال ػرأم‬ .‬‬ ‫كننكر أف منهم من يتظاهر با‪ٝ‬نلق ا‪ٜ‬ن ن م كلكن أم خلػق هػذا الػذم ال يتػورع صػاحبه عػن‬ ‫الكذب كالشتم كال نا باسم ا‪ٞ‬نتعة كمصاحبة أهل الشر ! ‪.

.‬‬ ‫‪ٟ‬نػػذا كلغػػًنع قػػدمنا هػػذع األصػػوؿ عػػن الرافضػػة لتكػػوف يف أذهػػاف قرائنػػا كهػػم يتػػابعوف معنػػا هػػذع‬ ‫الدراسة ‪.‬‬ ‫كٗنل ػػة الق ػػوؿ ف ػػإف الش ػػيعة الي ػػوـ ‪٤‬نحػ ػوا يف إقام ػػة دكل ػػة ‪ٟ‬ن ػػم يف ايػ ػراف م كيتطلع ػػوف اط ٓنقي ػػق‬ ‫امراطورية كرل م كال ي تطيع أم كاتػب أك باحػث يف قضػايا العػامل االسػبلمي أف يتجػاهلهم‬ ‫م كدراسة اؤك م ال بد ‪ٟ‬نا من خلفيات كخطوط عريضة ‪.‬كاذا أ‪٨‬نػل الكاتػب هػذع القضػايا ف ػتكوف نتػائج ُنثػه تافهػة ال‬ ‫قيمة ‪ٟ‬نا ‪.‬‬ ‫مػػثبل مػػن يكتػػب عػػن اليهػػود ال بػػد أف يلػػم بتػػار‪٫‬نهم م كمػواقفهم مػػن أنبيػػاء اهلل م كنظػرهتم اط‬ ‫غًن اليهود م كحػبهم للمػاؿ ‪ .‫‪-559‬‬‫ألنػػه ال يعلػػم أف عقيػػدة هػػذا الػ عيم تبػػيح لػػه الكػػذب باسػػم ( التقيػػة ) م كمػػن مث قػػد يقػرأ رأيػػا‬ ‫‪ٟ‬نذا ال عيم يناقض ما ‪ٚ‬نعه منه فيقوؿ بكل سذاجة كغفلة عن الرأم الثاا ‪ :‬لقػد افػرتت هػذع‬ ‫ا‪ٛ‬نهػػة الػػيت نقلػػت عنػػه ال ػرأم الثػػاا م كهػػذع مػػن الوسػػائل الػػيت ٓنػػارب أجه ػ ة االعػػبلـ العا‪ٞ‬نيػػة‬ ‫الدعاة اط اهلل ‪.‬‬ .

‬يػ عم هػػؤالء أف حػ ب‬ ‫ت ػ ػ ػ ػ ػ ػػودع م ػ ػ ػ ػ ػ ػػن أق ػ ػ ػ ػ ػ ػػول ا‪ٞ‬نعارض ػ ػ ػ ػ ػ ػػٌن م كه ػ ػ ػ ػ ػ ػػو الب ػ ػ ػ ػ ػ ػػديل الوحي ػ ػ ػ ػ ػ ػػد عن ػ ػ ػ ػ ػ ػػد س ػ ػ ػ ػ ػ ػػقوط الش ػ ػ ػ ػ ػ ػػاع‬ .‫‪-553-‬‬ ‫المبحث الثاني‬ ‫إيران إلى أين ؟!‬ ‫رياح التغًن اليت هتب على ايراف منذ بضعة أاهر كضعت الناس أماـ عدد من األس لة ‪:‬‬ ‫_ مل ككيف ستنتهي هذع األحداث ! ‪.‬‬ ‫_ هل سيتأثر الوفاؽ الدك هبذع األحداث ! ‪.‬‬ ‫المعارضة ‪:‬‬ ‫خصػػوـ الشػػاع يف داخػػل اي ػراف كثػػر م فهنػػاؾ أط ػراؼ مل يػػرد ذكرهػػا اعبلميػػا كمنهػػا ‪ :‬األك ػراد م‬ ‫عرب األحواز م البلوش ‪.‬‬ ‫_ هل أحداث ايراف داخلية أـ أف كراء األكمة ما كراءها ! ‪..‬‬ ‫كلئلجابة على هذع األس لة ال بد لنا من التعرؼ على ا‪ٞ‬نعارضة اليت تواجه الشاع ‪.‬‬ ‫كسػػنخ يف هػػذا التقريػػر ا‪ٜ‬نركػػات كاألح ػ اب الػػيت لعبػػت دكرا فعػػاال يف مواجهػػة نظػػاـ الشػػاع‬ ‫كمن أبرزها ‪:‬‬ ‫‪ _2‬حزب توده ‪:‬‬ ‫كهو ح ب ايوعي مرتبي باالٓناد ال وفيايت م كيتحدث عنه كعن أثرع صنفاف من الناس‪:‬‬ ‫أنصػػار الشػػاع يف داخػػل ايػراف كخارجهػػا م كخاصػػة يف االطػػار العػػرا ‪ .

. "7‬‬ ‫كالش ػػيعة يقولػ ػػوف عك ػػس الكػ ػػبلـ األكؿ ‪ :‬ح ػ ػ ب تػ ػػودع ال قيم ػػة لػ ػػه م كاذا أقػ ػػاموا حكػ ػػومتهم‬ ‫ف يمارس ا‪ٜ‬ن ب نشاطه كسيكوف ألفرادع حرية سياسية يف ل نظاـ ايعة ا‪ٝ‬نميين ‪..‬‬ ‫كالػذم نػراع أف حػ ب تػودع نشػػأ يف ايػراف عػاـ ‪7895‬ـ كانػػتظم يف صػػفوفه كثػًن مػػن العمػػاؿ م‬ ‫كت عم ا‪ٞ‬نعارضة بعد عودة الشاع عاـ ‪ 7835‬م كللح ب جنػاح ع ػكرم يقػوـ بأعمػاؿ عنػف‬ ‫يف ايراف م ك‪٬‬نتلك ‪١‬نطة بث من أ‪ٞ‬نانيا الشرقية ‪ .‬كن ػوقه دكف اف‬ ‫‪٥‬نذؼ منه أك نضيف إليه اي ا ‪.‬كال ‪٧‬نلك أرقاما دقيقة عن عدد أفػراد ا‪ٜ‬نػ ب‬ ‫كمدل قوته ألنه ‪٬‬نػارس نشػاطه بشػكل سػرم م غػًن أف اػاع ايػراف ك‪٢‬نابراتػه _ ال ػافاؾ _ قػد‬ ‫أ كوا ا‪ٜ‬ن ب خبلؿ ربع قرف كانوا ‪٬‬نارسوف أاد أنواع االضطهاد كالتنكيل كالقتل مع أفػرادع م‬ ‫كلكن ا‪ٜ‬ن ب ال ‪٬‬نلك قواعد اعبية كاسعة ٕنكنه من حكم ايراف اذا رحل الشاع ‪.‬كعلى كجػه التحديػد جػاء هػذا‬ ‫التقرير يف ا‪ٞ‬نرحلة اليت سبقت تشػكيل حكومػة اػابور ِنتيػار بقليػل ‪ .‫‪-556‬‬‫كعندئذ ستكوف ا‪ٞ‬ننطقة مهددة باجتياح ايوعي يعيد لؤلذهاف ذكرل غ ك التتار"‪.‬‬ ‫كا‪ٜ‬نديث عن ح ب تودع يقودنػا اط ا‪ٜ‬نػديث عػن االٓنػاد ال ػوفيايت الػذم ‪٬‬نػوؿ ا‪ٜ‬نػ ب ك‪٪‬نركػه‬ ‫كيفما يريد ‪ :‬فاالٓنػاد ال ػوفيايت ‪٪‬نػد ايػراف مشػاال م كيتطلػع للوصػوؿ اط اػواط ها الداف ػة منػذ‬ ‫عهود القياصرة م كسبق له أف اقت م مع بريطانيا ايراف عاـ ‪ 7801‬م كيف عهد‬ ‫(‪ )7‬كتب هذا التقرير يف تاريط ‪ 7588/5/5‬م ككاف ا‪ٝ‬نميين ما زاؿ يف (نوفل لوااتل )‬ ‫بفرن ا م كالشاع ما زاؿ على رأس ا‪ٜ‬نكم يف طهراف ‪ .‬‬ .

‫‪-551‬‬‫عقد رضا هبلول مع ال وفيات معاهدة عاـ ‪ 7857‬م أعطػاهم ّنوجبهػا امتيػازات يف بػبلدع م‬ ‫كيف عاـ ‪ 7890‬م عػرض سػتالٌن علػى هتلػر _ الػ عيم األ‪ٞ‬نػاا _ اقت ػاـ ايػراف بينهمػا فػرفض‬ ‫األخػػًن كحػػاكؿ مػػع بريطانيػػا فرفضػػت م كهػػذا الػرفض الغػػرا أغضػػب سػػتالٌن فلجػػأ اط تشػػكيل‬ ‫ٗنهورية يف ( أذربيجاف ) الفارسية كجعل عاصمتها تري ‪.‬‬ ‫كيف عػ ػػاـ ‪ 7896‬اض ػػطر ال ػ ػػوفيات الش ػػيوعيوف اط الرحيػ ػػل مػ ػػن اي ػ ػراف اهتلػ ػػة ٓنػ ػػت هتديػ ػػد‬ ‫الواليات ا‪ٞ‬نتحدة ‪ٟ‬نم ‪.‬‬ ‫كحاج ػ ػػة ال ػ ػػوفيات الي ػ ػػوـ اط اح ػ ػػتبلؿ ايػ ػ ػراف أا ػ ػػد م ػ ػػن ح ػ ػػاجتهم يف ا‪ٞ‬ناض ػ ػػي فالدراس ػ ػػات‬ ‫االقتصػػادية تؤكػػد أف االٓنػػاد ال ػػوفيايت سػػيكوف يف عػػداد الػػدكؿ ا‪ٞ‬ن ػػتوردة للبػػرتكؿ منػػذ عػػاـ‬ ‫‪ 7893‬م كقبػػل هػػذا فهػػو ‪٫‬نشػػى مػػن األسػػلحة األمريكيػػة الػػيت تتكػػدس يف اي ػراف م كيعلػػم أف‬ ‫هذع األسلحة سي تخدمها األمريكاف ضدع عند الل كـ م كيشعر ال وفيات بأف ااع ايراف قد‬ ‫أساء ‪ٟ‬نم كثًنا ‪ .‬‬ ‫كخبلصة القوؿ ‪ :‬لن يرث الشيوعيوف حكػم ايػراف اذا رحػل الشػاع م كلػيس مػن مصػلحتهم أف‬ ‫ي تمر ا‪ٜ‬نكم الع كرم الديكتاتورم ا‪ٞ‬نناكئ ‪ٟ‬نم م كأح ن مناخ يناسػب الشػيوعيٌن يف ايػراف‬ ‫أف يكوف ا‪ٜ‬نكم ( د‪٬‬نقراطيا) كأف يشرتكوا فيه م كسيتاح ‪ٟ‬نم استغبلؿ األح اب‬ .‬‬ ‫كيتػػابع ال ػػوفيات أخبػػار اي ػراف بقلػػق م يتابعهػػا مػػن خػػبلؿ اللعبػػة الدكليػػة مػػع األمريكػػاف كقػػد‬ ‫تبادلت الدكلتاف االنػذارات م كصػرح كػارتر أخػًنا بأنػه ال دليػل عنػدع بػأف ال ػوفيات يتػدخلوف‬ ‫يف اضطرابات ايراف الداخلية م كيتابع ال وفيات أخبػار ايػراف عػن طريػق عميلػه _ حػ ب تػودع‬ ‫_‪.‬أساء ‪ٟ‬نم يف حربه للشػيوعيٌن داخػل ايػراف م كيف قضػائه علػى الثػورة الشػيوعية‬ ‫يف فار م كيف حربه للشيوعيٌن حكاـ عدف ‪.

‬‬ ‫كطريقة الشيوعيٌن معركفة ي تغلوف الد‪٬‬نقراطية حل اذا كصل األمر إليهم أذاقوا ا‪ٞ‬نواطنٌن أاػد‬ ‫ألواف التنكيل كاالضطهاد ‪..‬‬ ‫‪ _1‬الجبهة الوطنية ‪:‬‬ ‫امتداد ‪ٜ‬نركة رئيس الوزراء ال ابق الدكتور مصدؽ م كتضم عدة تنظيمات ‪:‬‬ ‫تنظيم سياسي يت عمه الدكتور كرمي سنجاا م كآخر باسم ( ‪ٛ‬ننػة حركػة دعػم الي ػار يف ايػراف‬ ‫) كثالث باسم ( ‪٠‬ناهدك الشعب أك االسبلـ الثورم ) ‪. 7819/75/79‬‬ .‬‬ ‫كا‪ٛ‬نبهػػة الوطني ػػة حرك ػػة ‪٠‬نػػردة م ػػن أم فك ػػر كتشػػبه اط ح ػػد كب ػػًن األح ػ اب الوطني ػػة يف ال ػػببلد‬ ‫العربية كح ب الوفد يف مصر م كح ب األمػة يف ال ػوداف م كا‪ٜ‬نػ ب الػوطين أك حػ ب الشػعب‬ ‫يف سورية كأ‪٠‬ناد زعماء هذع األح اب صنعها االستعمار ليترتس من كرائها ‪.‫‪-559‬‬‫الي ارية كحركة فدائيي الشعب كهو تنظيم مارك ػي يتخػذ مػن حػرب العصػابات داخػل ا‪ٞ‬نػدف‬ ‫كسػػيلة لتحقيػػق منهجػػه م كاالٓنػػاد الشػػيوعي اإلي ػراا كهػػو تنظػػيم مارك ػػي كػػذلك ‪ .‬كمػػا أف‬ ‫ح ػ ب تػػودع سػػيتخذ مػػن ا‪ٛ‬نبهػػة الوطنيػػة سػػلما لتحقيػػق أطماعػػه مأمػػا اذا تق ػػمت اي ػراف اط‬ ‫دكيبلت طائفية ف يعود ال وفيات اط اقامة ٗنهوريتهم القد‪٬‬نة ( أذربيجاف ) ‪.‬‬ ‫فالػػدكتور كػػرمي سػػنجاا قػػاـ ب يػػارة عمػػل للخميػػين يف فرن ػػا كاتفػػق معػػه علػػى كػػل اػػيء كمػػا‬ ‫صػػرحا يف البيانػػات الػػيت صػػدرت عنهمػػا كال نػػدرم كيػػف ‪ٚ‬نػػح لػػه الشػػاع ّنغػػادرة الػػببلد يف ػػل‬ ‫حكومػػة ع ػػكرية ارهابيػػة م مث ألقػػى القػػبض عليػػه كأف ػرج عنػػه بعػػد أيػػاـ كتبػػٌن أنػػه عقػػد عػػدة‬ ‫اجتماعات مع الشاع كمع م ؤكلٌن أمريكيٌن كبار"‪"7‬‬ ‫(‪ )7‬ا‪ٟ‬ندؼ ‪.

‬‬ ‫كيطالب ا‪ٝ‬نميين _ اليوـ _ بطرد األسرة البهلوية م كا اء النظاـ ا‪ٞ‬نلكي م كقياـ نظاـ ٗنهورم‬ ‫د‪٬‬نقراطػػي ‪٪‬نكػػم الش ػريعة االسػػبلمية _ ح ػػب عقيػػدة الشػػيعة _ ‪ .‬كيف الوقػػت نف ػػه يطالػػب‬ ‫آية اهلل ار يعتمدارم بالعودة اط دسػتور ‪ 7806‬كٓنكػيم الشػريع االسػبلمية م كٓنقيػق حكػم‬ ‫د‪٬‬نقراطي كال مانع من بقاء أسرة هبلول يف ا‪ٜ‬نكم ‪.‫‪-558‬‬‫كمن الذين تطرح أ‪ٚ‬ناؤهم لتشكيل كزارة ( علي أميين ) كهػو رئػيس كزراء سػابق (‪67‬م ‪) 65‬‬ ‫كجػػاءت كزارتػػه بعػػد الدسػػتور م كيف عهػػد كزارتػػه أبرمػػت معاهػػدة ال ػػنتو م ككجهػػت إليػػه هتمػػة‬ ‫ابت از األمواؿ بعد إقالة كزارته م ككانت أمريكا هي اليت جاءت به"‪. 65‬‬ .‬‬ ‫‪ _5‬الزعامة الشيعية ‪:‬‬ ‫كػػاف لعلمػػاء الشػػيعة الكلمػػة األكط يف سياسػػة اي ػراف يف العهػػود الػػيت سػػبقت أسػػرة هبلػػول م مث‬ ‫نشب خبلؼ عنيف بينهم كبػٌن رضػا هبلػول م كاسػتمرت معارضػتهم بعػد هػبلؾ رضػا م كقػاد‬ ‫ا‪ٞ‬نعارضػػة الدينيػػة ضػػد ‪١‬نمػػد رضػػا ( ركح اهلل ا‪ٝ‬نميػػين ) م كانتهػػت هػػذع ا‪ٞ‬نعارضػػة عنػػد إخراجػػه‬ ‫من ايراف ‪.‬‬ ‫(‪ )5‬ايراف يف ربع قرف ص‪ 99‬م‪."5‬‬ ‫ككػػذلك غػػبلـ ح ػػٌن صػػديقي كالػػدكتور ِنتيػػار كال ػػيد انتظػػاـ م ككلػػف مػػؤخرا الػػدكتور ِنتيػػار‬ ‫ككلهػػم عمػػبلء للواليػػات ا‪ٞ‬نتحػػدة األمريكيػػة م حػػل أف عبػػاس هويػػدا أرادت أمريكػػا أف تصػػنع‬ ‫مػػنهم بطػػبل فػػألقى نظػػاـ الشػػاع الق ػبض عليػػه كأكدعػػه معػػتقبل مػػن ا‪ٞ‬نعػػتقبلت االيرانيػػة م كرضػػا‬ ‫‪١‬نمد بػن الشػاع يتظػاهر باالصػبلح كيػدعو الطلبػة االيػرانيٌن اط االلتقػاء معػه كدراسػة األكضػاع‬ ‫الراهنة يف ايراف ‪.

‬‬ ‫أمػػا الركايػػة الثانيػػة فهػػي تقػػوؿ ‪:‬اف ككالػػة ا‪ٞ‬نخػػابرات األمريكيػػة أرادت تأديػػب الشػػاع م كتقلػػي‬ ‫سػػلطاته م كٓنجػػيم كزنػػه يف ا‪ٞ‬ننطقػػة فوقعػػت الفوضػػى كْنػػاكزت االضػػطرابات حػػدكدها م كهػػذع‬ ‫الركاية قوية ألسباب كثًنة من أ‪٨‬نها ‪:‬‬ ‫(‪ )5‬عن الواانطن بوست يف منتصف كانوف األكؿ عاـ ‪.‬ك‪ٞ‬نا كانت معارضة ا‪ٝ‬نميين أقول ما يواجهه الشاع ف نرل هل‬ ‫هي ذاتية م تلقة أـ أف ‪ٟ‬نا جذكر خارجية ! ‪.‫‪-550‬‬‫كيبػدك أف القػوؿ عنػػد الشػيعة مػا يقولػػه ا‪ٝ‬نميػين فلقػػد ‪ٚ‬نػوع قائػدهم األعلػػى م كصػاركا يتحركػػوف‬ ‫ح ب األكامر الصادرة عنه ‪ .. "9‬‬ ‫فكيػػف نصػػدؽ بعػػد هػػذا كلػػه أف ح ػوادث اي ػراف كانػػت مفاج ػػة للمخػػابرات األمريكيػػة كهػػي‬ ‫ٓناسب اآلف على تقصًنها ! ‪. 7819‬‬ ‫(‪٠ )9‬نلة أفياان كيك ‪.‬‬ . "5‬‬ ‫كهػػذع الركايػػة مرفوضػػة ٗنلػػة كتفصػػيبل ذلػػك ألف يف اي ػراف أكثػػر مػػن ( ‪ ) 90000‬ع ػػكرم‬ ‫أمريكػػي _ علػػى ذم ػػة لومونػػد الفرن ػػية كغًنهػػا _ يعملػػوف كخ ػراء كقػػادة يف كزاريت الداخلي ػػة‬ ‫كا‪ٝ‬نارجيػ ػػة م كيف دكائػ ػػر األمػ ػػن ك( ال ػ ػػافاؾ ) كاػ ػػركات الػ ػػنفي ‪ .‬‬ ‫الدور األمريكي ‪:‬‬ ‫ت عم االدارة األمريكية أف ا‪ٞ‬نخابرات ا‪ٞ‬نرك ية قد قصرت يف مهمتها م كأف بعض ا‪ٞ‬ن ؤكلٌن فيها‬ ‫ي تجوبوف من قبل البيت األبيض كهي ة اهققٌن يف الكونغرس"‪.‬ك‪٬‬نتلكػ ػػوف أحػ ػػدث أجه ػ ػ ة‬ ‫التج س ك‪ٟ‬نم مطلق ا‪ٜ‬نرية داخل ايراف كخارجها على حدكد ايػراف مػع ال ػوفيات كيف منطقػة‬ ‫ا‪ٝ‬نلػػيجم كن ػػبتهم اط ا‪ٛ‬نػػي االي ػراا تعػػادؿ ‪ 7/1‬م كيف كػػل طػػائرة مػػن الطػػائرات (اؼ‪)79‬‬ ‫‪ 73‬خبًنا ع كريا أمريكيا"‪.

‬‬ ‫ككاف الشاع مدركا لدكر ا‪ٞ‬نخابرات األمريكية كتورطها يف أحداث ببلدع ‪.‬‬ ‫(‪ )3‬هي ‪ .‬‬ ‫فكيػػف تصػػمت ا‪ٞ‬نخػػابرات األمريكيػػة علػػى ٕنػرد عميػػل مػػن عمبلئهػػا تكفلػػت ُنمايتػػه منػػذ ربػػع‬ ‫قرف م كلقد كلفها الكثًن م كصار الوجود األمريكي يف بلدع قضية حياة أك موت ‪.‬فف ػ ػػي‬ ‫‪ 7816/5/73‬نقلت عنه ككالة األنباء التصريح التا ‪:‬‬ ‫( إف ايراف ت تطيع أف تضر بالواليات ا‪ٞ‬نتحدة ا‪ٞ‬نريكيػة بقػدر مػا ي ػتطيع األمريكيػوف االضػرار‬ ‫بػػببلدع اف مل يكػػن أكثػػر ‪ .‬يو ‪ .‬نيوز أندركرلد ريبورت ‪.‬‬ ‫‪ _5‬لق ػ ػػد نف ػ ػػذ ص ػ ػػر األمريك ػ ػػاف عن ػ ػػدما أخ ػ ػػذ الش ػ ػػاع يع ػ ػػاملهم معامل ػ ػػة الن ػ ػػد للن ػ ػػد ‪ .‬كقػػاؿ اف أم انتقػػاـ ايػراا لػػن يكػػوف قائمػػا علػػى أسػػاس مبػػدأ اي ػراف‬ ‫كمصدرة رئي ة للنفي كإ‪٧‬نا سيكوف بوسعها خلق متاعب للواليات ا‪ٞ‬نتحدة يف منطقة ا‪ٝ‬نليج‬ ‫) ‪ .‬اس ‪ .‬‬ ‫‪ _5‬قاـ ب يارة لئلٓناد ال وفيايت م كاستقبل م ؤكلٌن سوفيات م ككانت أمريكا تنظر اط هذع‬ ‫االتصاالت نظرة اك كريبة ‪.‬‬ . "3‬‬ ‫كيف عاـ ‪ 7811‬تبىن زيادة أسعار النفي بن بة ‪ %73‬م كما تبىن عدـ زيادة انتاج النفي ‪.‬قاؿ هذا الكبلـ يف مقابلة مع ‪٠‬نلة أمريكية"‪.‫‪-557‬‬‫‪ _7‬صار الشاع يتطلع إلقامة امراطورية فارسية كرل تكوف الدكلة ال ادسػة يف العػامل م كمػن‬ ‫أجػػل ٓنقيػػق أطماعػػه راح ‪٬‬نتلػػك أحػػدث أنػواع األسػػلحة يف العػػامل م كأنفػػق علػػى الت ػػلح أكثػػر‬ ‫من عشرين ألف مليوف دكالر م ك‪ٛ‬نأ اط الرتؼ كاالسراؼ يف ا‪ٞ‬نناسبات لتكوف أعيادع مبلئمة‬ ‫‪ٞ‬نكانته اليت يتطلع إليها ‪.

19/77/57‬‬ ..‬كأقػول بػديل معقػوؿ للشػاع‬ ‫ايعة ا‪ٝ‬نميين ال سيما كالشعوب أخذت تطالب باالسبلـ فليكن هذا االسبلـ ايعيا أمريكيػا‬ ‫عفوا لقد ٓندثنا عن النتائج قبل سرد األدلة كاألسباب‬ ‫(‪ )6‬صحيفة (كري تياف سانيس مونيتور ) ترٗنة الصحف العربية ‪19/75/50‬‬ ‫(‪ )1‬الرتٗنة عن الصحف العربية ‪. "1‬‬ ‫يتحػػدث الشػػاع عػػن ا‪ٞ‬نخػػابرات األمريكيػػة حػػديث ا‪ٞ‬نطلػػع العػػارؼ ألسػػلوهبا ك جهػػا ‪ .‬إف عقيػػدهتا‬ ‫ا‪ٞ‬نصلحة كخلقها التثمر على أع أصدقائها م كمن ا‪ٝ‬نطوط العريضة ل ياستها التعامػل يف كػل‬ ‫بلد مع عدة أطراؼ لتبقى مصا‪ٜ‬نها مضمونة مهما حصل من تغيًنات كانقبلبات ‪.‬فهػػي ال‬ ‫تلت ػ ـ يف تعاملهػػا مبػػدأ مػػن ا‪ٞ‬نبػػادئ كال تتقيػػد بأيػػة قاعػػدة مػػن قواعػػد األخػػبلؽ ‪ .‫‪-555‬‬‫قاؿ يف ‪٠‬نلس خاص لبعض ال ائرين األمركيٌن أنه تلقى تقارير مفادها أنه رّنػا كػاف األمريكيػوف‬ ‫باالارتاؾ مع اركات النفي متورطٌن يف اثارة بعض االضطرابات األخًنة"‪.. "6‬‬ ‫كيف حديث للشاع مػع ‪٠‬نلػة (تػامي) األمريكيػة األسػبوعية انتقػد ككالػة االسػتخبارات ا‪ٞ‬نرك يػة الػيت‬ ‫قػػاؿ أ ػػا بػػدأت منػػذ ‪ 73‬عػػاـ بإقامػػة اتصػػاالت مػػع ا‪ٞ‬ننشػػقٌن عنػػه لبلحتفػػاظ بنفػػوذ لػػدل أم‬ ‫كاحد قد يتمكن من االحاطة به ‪ .‬كاذا حػدث ذلػك فإنػه يشػعر بػأف القػوة الشػيوعية يف‬ ‫النهاية ستفرض سيطرهتا على ما سيكوف بلدا مفل ا كمق ما"‪.‬‬ ‫كقػد بلػغ الشػاع ال ػػتٌن كلػيس لػه عشػًنة أك حػ ب قػوم يرثػه عنػد هبلكػػه م كسػ م الشػعب مػػن‬ ‫حكمه م كها هػو ‪٪‬نػاكؿ الػتخل منػه م كيبحػث عػن بػديل لػه ‪ .‬كأضاؼ الشػاع قػائبل اذا تػرؾ العػرش فػإف ألوفػا مػن النػاس‬ ‫سيموتوف يف القتػاؿ الػذم سػيتبع ذلػك ‪ .

‫‪-555‬‬‫مػػر معنػػا قبػػل قليػػل تص ػريح الشػػاع يػػتهم فيػػه ككالػػة ا‪ٞ‬نخػػابرات األمريكيػػة بأ ػػا كراء التخطػػيي‬ ‫لبلطاحة به م كأف ‪ٟ‬نا صبلت قوية مع ا‪ٞ‬نعارضة م كا‪ٝ‬نميين يقف على رأس ا‪ٞ‬نعارضة ‪.‬كليس عندنا يف ذلك خبلؼ"‪.‬‬ ‫فهل صحيح ما يقوله الشاع م ككيف ‪٤‬نمع بٌن هذا القوؿ كهالة ال هد كالتقول اليت أحيي هبا‬ ‫ا‪ٝ‬نميين ! ‪.‬‬ ‫كا‪ٝ‬نميػػين اذف قػػد أنػػذ مػػن الطوسػػي قػػدكة لػػه م كالطوسػػي كزيػػر اجملػػرـ هوالكػػو التػػرتم م كهػػو‬ ‫الػذم سػهل لػه مذُنػة بغػػداد م كيبػدك اف النصػر ا‪ٜ‬نقيقػي لبلسػػبلـ _ كمػا يػراع ا‪ٝ‬نميػين _ هػػو‬ ‫تذبيح ا‪ٞ‬ن لمٌن ال نة م كأضاؼ ا‪ٝ‬نميين قائبل ‪:‬‬ ‫( كطبيعػػي أف ي ػػمح االسػػبلـ بالػػدخوؿ يف أجهػ ة ا‪ٛ‬نػػائرين اذا كػػاف ا‪ٟ‬نػػدؼ ا‪ٜ‬نقيقػػي مػػن كراء‬ ‫ذلك هو ا‪ٜ‬ند من ا‪ٞ‬نظامل أك أحداث انقبلب على القائمٌن باألمر م بل إف ذلك الدخوؿ قػد‬ ‫يكوف كاجبا ‪ . 795 _795‬‬ . ) "8‬‬ ‫(‪ )9‬ا‪ٜ‬نكومة االسبلمية للخميين م ص‪. 759‬‬ ‫(‪ )8‬كالية الفقيه ص‪.‬‬ ‫كنود أكال أف ن وؽ هذع الفتول اليت أفل هبا ا‪ٝ‬نميين يف صدد حديث له عن التقية ‪:‬‬ ‫( كاذا كانت ػركؼ التقيػة تلػ ـ أحػدا منػا بالػدخوؿ يف ركػب ال ػبلطٌن م فهنػا ‪٩‬نػب االمتنػاع‬ ‫عػػن ذلػػك حػػل لػػو أدل االمتنػػاع اط قتلػػه م إال أف يكػػوف يف دخولػػه الشػػكلي نصػػر حقيقػػي‬ ‫لبلسبلـ كا‪ٞ‬ن لمٌن م مثػل دخػوؿ علػي بػن يقطػٌن م كنصػًن الػدين الطوسػي ر٘نهمػا اهلل"‪) "9‬‬ ‫‪.

‬كلكػن مل يعػرؼ يف هػذا ا‪ٜ‬نػاؿ مػا اذا‬ ‫كان ػػت اتص ػػاالت كه ػػذع ق ػػد ٕن ػػت فع ػػبل م ػػع االم ػػاـ ا‪ٝ‬نمي ػػين ‪ .‬‬ ‫كعلػػى هػػذع األسػػاس ففػػي تعػػاكف ا‪ٝ‬نميػػين مػػع ا‪ٞ‬نخػػابرات األمريكيػػة مصػػلحة لػػه ك‪ٞ‬نذهبػػه الػػذم‬ ‫يبشر به ذلك ألف سبلح بلدع كله منهم م كألف اقتصاد بلػدع قػائم علػيهم م كأل ػم حريصػوف‬ ‫علػػى االسػػبلـ الشػػيعي الػػذم يبشػػر بػػه ا‪ٝ‬نميػػين م كطريقػػة تعاملهػػا مر‪٪‬نػػة فهػػي ت ػػمح لػػه أف‬ ‫يهاٗنهػػا م كأف يصػػدر أاػػد التصػػر‪٪‬نات ضػػدها كمػػا يفعػػل ابػػن ملتػػه النصػػًنم حػػاف األسػػد م‬ ‫كيف ا‪ٞ‬ن رحية اليت ‪٬‬نثلها النظاـ األمريكي مع الدكؿ اليت تدين اعوهبا باالسبلـ البد مػن ٕنثيػل‬ ‫دكر البطل ‪..‬‬ ‫كبعد فتول ا‪ٝ‬نميين ن تعرض بعض األخبار اليت تكشف أبعاد هذا ا‪ٝ‬نميين ‪.‬‬ ‫‪ _7‬ذكػػرت ككالػػة األنبػػاء يف ‪ 7819/75/6‬إف الواليػػات ا‪ٞ‬نتحػػدة األمريكيػػة ت ػػعى الج ػراء‬ ‫اتصاالت مػع الػ عيم الػديين ا‪ٞ‬نعػارض آيػة اهلل ا‪ٝ‬نميػين ‪ .‬‬ ‫‪ _5‬نقلت بعض الصحف أف ا‪ٞ‬نلك ح ػٌن قابػل ا‪ٝ‬نميػين للتوسػي بينػه كبػٌن الشػاع م مث نفػى‬ ‫ا‪ٝ‬نميين هذع األنباء كما كاف منتظرا منه إال نفيها م مث نقلت ككالة األنباء قبل اهر أف ال عيم‬ ‫ال وداا صادؽ ا‪ٞ‬نهدم قابل ا‪ٝ‬نميين موفدا من قبل البيت األبيض م كمل يكذب ا‪ٝ‬نميين هذا‬ ‫ا‪ٝ‬نر أك يصدقه ‪.‬كقال ػػت ا‪ٞ‬نص ػػادر أف ا‪ٜ‬نكوم ػػة‬ ‫األمريكية بدأت ‪١‬ناكالت االتصاؿ هذع يف أعقاب ٓنقيقػات أجراهػا خػراء تػابعوف ‪ٟ‬نػا توصػلوا‬ ‫اط قناعة بأف العاهل االيراا يواجه مشكبلت خطًنة ‪.‫‪-559‬‬‫كاذف فا‪ٝ‬نميين يػرل أف التعامػل كالتعػاكف كمػع أعػداء االسػبلـ كاجبػا اذا كػاف يف ذلػك مصػلحة‬ ‫‪ٞ‬نذهبه م ك‪ٟ‬نذا أجاز خدمة الطوسي للغ اة التتار ‪.‬‬ .

"70‬‬ ‫كٓنريك الصراعات ا‪ٞ‬نذهبية كالدينية _ الذم جاء يف الرسػالة الػيت بعػث هبػا الشػاع اط حكومػة‬ ‫الع ػراؽ _ ٓنػػدثت عنػػه كثػػًن مػػن الصػػحف الغربيػػة ك‪ٟ‬نػػذا فأمريكػػا تعمػػل علػػى احت ػواء العمػػل‬ ‫االسػػبلمي ‪ :‬ت ػػارة ع ػػن طريػػق م ػػاجد الض ػرار م كتػػارة ع ػػن طري ػػق األنظمػػة الع ػػكرية م كم ػػن‬ ‫مصلحتها أف تبقػى األكضػاع ال ياسػية يف العػامل االسػبلمي متػوترة م كتبنيهػا للرافضػة ‪٪‬نقػق ‪ٟ‬نػا‬ ‫هذع ا‪ٞ‬نصلحة ‪.‫‪-553‬‬‫‪ _5‬أرسل الشاع قبل ستة أاهر كتابا اط ا‪ٜ‬نكومة العراقية يقوؿ فيهػا ‪ :‬اف الػدكر سػيأيت علػى‬ ‫بغػػداد بعػػد طهػراف م فالواليػػات ا‪ٞ‬نتحػػدة ٓنػػاكؿ اسػػتبداؿ األنظمػػة يف ا‪ٞ‬ننطقػػة عػػن طريػػق ٓنريػػك‬ ‫الصراعات ا‪ٞ‬نذهبية كالدينية م كقد طلب الشاع يف كتابه أف يراقػب نشػاط آيػة اهلل ا‪ٝ‬نميػين ألف‬ ‫له صبلت مع ا‪ٞ‬نخابرات األمريكية ‪. 7819/75/58‬‬ .‬‬ ‫كتقػػوؿ أكسػػاط الػػببلط االيػراا أف ( داريػػوس هومػػوف ) كزيػػر االعػػبلـ االيػراا ال ػػابق _ الػػذم‬ ‫نشػ ػػر مقػ ػػاال هػ ػػاجم فيػ ػػه ا‪ٝ‬نميػ ػػين متصػ ػػل با‪ٞ‬نخػ ػػابرات األمريكيػ ػػة ككػ ػػاف هجومػ ػػه هػ ػػذا بإيعػ ػػاز‬ ‫منها"‪.‬‬ ‫ترل هل توافق فرن ا على أف يقود عامل من علماء ال نة ا‪ٞ‬نعارضة ضد الدكلة اليت ينت ب‬ ‫(‪ )70‬ا‪ٜ‬نوادث العدد ‪7736‬م ‪.‬‬ ‫كلكػػن ال ػؤاؿ ‪ :‬كيػػف ‪ٚ‬نحػػت للخميػػين أف ‪٪‬نػػرؾ اضػػطرابات اي ػراف مػػن فرن ػػا رغػػم احتجػػاج‬ ‫ال فارات االيرانية يف ‪٢‬نتلف الدكؿ األكركبية ‪.‬‬ ‫‪ _9‬كي ػػف كافق ػػت ا‪ٜ‬نكوم ػػة الفرن ػػية عل ػػى أف تك ػػوف أراض ػػيها مي ػػدانا للت ػػثمر عل ػػى ص ػػديقها‬ ‫ا‪ٜ‬نميم ‪١‬نمد رضػا هبلػول كبينهمػا كثػًن مػن ا‪ٞ‬نعاهػدات كاالتفاقػات ! أمػا أف ت ػمح للخميػين‬ ‫باإلقامة يف أرضها فهذا قد يكوف طبيعيا كال اعرتاض عليه ‪.

‬اف ال وفيات ي يطركف على القرف االفريقػي م كحػ ب تػودع داخػل ايػراف م كبوسػعهم‬ ‫أف ‪٪‬نركوا ثوار فار كاليمن ا‪ٛ‬ننوا كأف يفجركا حوادث جديدة يف اليمن الشما ‪.‬‬ ‫كاألمريكاف ‪٬‬نلكوف ركمانيا ‪ ..‫‪-556‬‬‫إليهػػا مػػن داخػػل فرن ػػا ال نعتقػػد ذلػػك ‪ .‬كقبػػل يػػومٌن زار كفػػد مػػن كزارة ا‪ٝ‬نارجيػػة الفرن ػػية‬ ‫ا‪ٝ‬نميين كعرضوا عليه استمرار اإلقامة يف فرن ا ‪ .‬‬ ‫ال نظػػن أف حػوادث ايػراف سػػتحدث خلػػبل يف سياسػػة الوفػػاؽ م فالػػدكلتاف غػػًن م ػػتعدتٌن ألف‬ ‫يعرضا بعضهما للخطر من أجل مصػاح لكػل منهمػا يف ايػراف م فػالكرة األرضػية كاسػعة م كمػا‬ ‫‪٫‬ن رع أحد‪٨‬نا هنا يرُنه هناؾ ‪.‬كق ػػد ب ػػدأ‬ ‫األمريكيػػوف بػػالتحرؾ فشػػكل البيػػت األبػػيض ‪ٛ‬ننػػة ‪ٟ‬نػػذا الغػػرض برئاسػػة ( برزن ػػكي ) م تشػػار‬ ‫األمػػن القػػومي لل ػرئيس األمريكػػي كػػارتر كعضػػوية ( جػػورج بػػوؿ ) ككيػػل كزارة ا‪ٝ‬نارجيػػة األسػػبق‬ ‫لشؤكف الشرؽ األكسي ك( ريتشارد هو‪ٞ‬ن )‬ .‬‬ ‫تبادل ػػت ال ػػدكلتاف االن ػػذارات بع ػػدـ الت ػػدخل يف ا ػػؤكف اي ػراف الداخلي ػػة مث اطم ػػأف ك ػػل منهم ػػا‬ ‫لآلخر ‪ .‬‬ ‫نعود اط سياسة الوفاؽ بٌن أمريكا كاالٓناد ال وفيايت ‪.‬إنه كرـ حامت !! ‪.‬‬ ‫م ػػن ا‪ٞ‬نبلح ػ اف ا‪ٝ‬نص ػػمٌن متكاف ػػثف ف ػػبل ب ػػد م ػػن مقايض ػػة ص ػػفقة بص ػػفقة كا‪ٜ‬ن ػػل األخ ػػًن أف‬ ‫يتح ػػرؾ األمريكي ػػوف إل ػػاء االض ػػطرابات يف اي ػراف بطريق ػػة ال تغض ػػب ال ػػوفيات ‪ .‬كخطر قد ينتقل اط بقية دكؿ أكربا الشرقية م كي تطيعوف ٓنريك‬ ‫ا‪ٞ‬ن ػػلمٌن ال ػػنة داخػػل األٓنػػاد ال ػػوفياتى عػػن طريػػق أنصػػارهم يف اي ػراف م كقػػد يضػػطركف اط‬ ‫دعم سياد برم كٓنريكه من جديد عن طريق بعض األنظمة ا‪ٞ‬نوالية ‪ٟ‬نا يف ا‪ٞ‬ننطقة ‪.

‬‬ ‫اللهم إا قد بلغت فااهد ‪.‬‬ ‫‪ _5‬أمػػا االحتمػػاؿ األقػػول ف ػػتكوف يف اسػػتمرار الفوضػػى يف الػػببلد حػػل تػػأيت ا‪ٜ‬نكومػػة الػػيت‬ ‫يريدها ا‪ٝ‬نميين م كيطبق ما كعد به أم النظاـ الشيعي م كلػن يقبػل ال ػنة هبػذا الوضػع م كهػذا‬ ‫يعين قياـ معارؾ طائفية م كستتبىن أمريكا موقف الشيعة كتدعمهم ‪.‫‪-551‬‬‫الرئيس ال ابق ‪ٛ‬نهاز ا‪ٞ‬نخابرات األمريكية كسفًن الواليات ا‪ٞ‬نتحدة يف ايراف م كباارت اللجنػة‬ ‫مهمتها ‪.‬‬ .‬‬ ‫أما التوقعات اليت ست فر عنها األحداث فبل ٔنرج عن االطارين التالٌن ‪:‬‬ ‫‪ _7‬استمرار الشاع امػا بشخصػه عػن طريػق اػق ا‪ٞ‬نعارضػة م أك كمػا حصػل أيػاـ مصػدؽ م أك‬ ‫عن طريق ابنه فيتنازؿ هو عن العرش كيقوـ ‪٠‬نلس كصاية يف الببلد ‪.‬‬ ‫كا‪ٞ‬نهػػم لػػيس يف بقػػاء الشػػاع أك رحيلػػه بػػل ا‪ٞ‬نهػػم أف ا‪ٞ‬ننطقػػة أقبلػػت علػػى ‪٢‬نطػػي جديػػد سػػينفذع‬ ‫الشػيعة م كسػػيكوف كجػػودهم يف ا‪ٞ‬ننطقػة أخطػػر مػػن كجػػود اسػرائيل م كاذا بقػػي الشػػاع ف ػػيكوف‬ ‫بقػاؤع اط حػػٌن تطييبػػا ‪ٝ‬نػواطر أصػػدقائه مػػن حكػػاـ ا‪ٞ‬ننطقػػة أمػػا حكمػػه عمليػػا فقػػد انتهػػى كبػػدأ‬ ‫حكم ايعة ا‪ٝ‬نميين ‪.‬‬ ‫كهذا الوضع ا‪ٛ‬نديد ‪٩‬نب أف ينتبه ا‪ٞ‬ن لموف إليه م كاف يتحركوا ك‪٫‬نططوا على أساس أف هناؾ‬ ‫خطرا جديدا يهدد العامل االسبلمي ‪.

‬‬ ‫ككعد ا‪ٝ‬نميين بتقليم أ افر الواليات ا‪ٞ‬نتحدة م ك ن الناس أف هناؾ طحنا كراء هذع ا‪ٛ‬نعجعة‬ ‫‪ .‬‬ ‫فالواليات ا‪ٞ‬نتحدة األمريكية كانت يف طليعة الدكؿ اليت سارعت يف االعرتاؼ بالنظػاـ ا‪ٛ‬نديػد‬ ‫يف طهراف ‪.‬‬ ‫كمل تلجػػأ الثػػورة اط اغػػبلؽ س ػػفارة الواليػػات ا‪ٞ‬نتحػػدة يف طه ػراف م كيف حػػٌن أغلقػػت ال ػػفارة‬ ‫االس ػرائيلية م كالوالي ػػات ا‪ٞ‬نتح ػػدة أا ػػد خط ػرا م ػػن اس ػرائيل م كلواله ػػا ال ػػارت اس ػرائيل كغ ػػًن‬ ‫اسرائيل ‪..‬كمػ ػ ػ ػ ػ ػ ػػا عػ ػ ػ ػ ػ ػ ػػاد ا‪ٛ‬نن ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػراالت األمريكػ ػ ػ ػ ػ ػ ػػاف اط أمػ ػ ػ ػ ػ ػ ػػاكن عملهػ ػ ػ ػ ػ ػ ػػم‬ ...‬كبعدما قامت ٗنهوريته فوجئ الناس ّنواقف مغايرة ‪ٞ‬نا كاف الثوار يتحدثوف عنها ‪.‫‪-559-‬‬ ‫المبحث الثالث‬ ‫الواليات المتحدة األمريكية والثورة اإليرانية‬ ‫مؤل ا‪ٝ‬نميين كأنصارع الدنيا صراخا ضد الواليات ا‪ٞ‬نتحدة األمريكية ككاف ‪٣‬نا قالوا ‪:‬‬ ‫_ أمريكا هي اليت تدرب رجاؿ (ال افاؾ) كٕندهم بأجه ة التعذيب كالتنصت ‪.‬‬ ‫_ أمريك ػػا ت ػػتغل ب ػػرتكؿ اي ػراف كس ػػائر مػ ػواردع االقتص ػػادية م مث ت ػػتغل ه ػػذع ا‪ٞ‬نػ ػوارد يف ٕن ي ػػق‬ ‫ا‪ٞ‬نعارضة كدعم نظاـ الشاع ‪.‬‬ ‫_ أمريكا كراء اضطهاد معظم اعوب العامل ارقية كانت أك غربية ‪.‬‬ ‫كعاد النفي االيراا يتدفق على م تودعات التخ ين يف الواليات ا‪ٞ‬نتحدة م كهذع ال ٕنانع من‬ ‫تقد‪٬‬نػ ػ ػ ػ ػ ػ ػػه إلس ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػرائيل ‪ .

.‬‬ ‫كمػػن جهػػة أخػػرل م كيػػف يكػػوف عمػػيبل للواليػػات ا‪ٞ‬نتحػػدة األمريكيػػة م كهػػو الػػذم يهػػددها‬ ‫كيكيل ‪ٟ‬نا االهتامات م كصحف كأجه ة اعبلـ الواليات ا‪ٞ‬نتحدة هتاٗنه كهتاجم ثورته كأنصػارع‬ ‫م كتنعتهم بأبشع النعوات كأحطها ! ‪.‬هػذا ا‪ٝ‬نميػين الػذم‬ ‫ط ػػرح الش ػػعار االس ػػبلمي بك ػػل ع ػ ة كإب ػػاء كي ػػف يك ػػوف ذل ػػيبل أم ػػاـ ك ػػارتر يتلق ػػى من ػػه األكام ػػر‬ ‫كالتعليمات ! ‪.‬‬ ‫ك‪٥‬نب أكال أف نلفت انتباع هؤالء الدعاة كغًنهم اط قضايا سريعة م مث ‪٧‬نضي يف كضع النقػاط‬ ‫علػػى ا‪ٜ‬نػػركؼ كب ػػي مػػا عنػػدنا مػػن أدلػػة م كمعػػاذ اهلل أف نقػػوؿ ّنػػا ال نعلػػم م أمػػا عػػن ج ػرأة‬ ‫ا‪ٝ‬نميين فجماؿ عبد الناصر كاف أكثر منه جرأة ضد الواليات ا‪ٞ‬نتحدة األمريكية ‪.‬‬ ‫كمنذ كصوؿ عبد الناصر اط سدة ا‪ٜ‬نكم كحل هبلكه م كهو كأجه ة إعبلمه يهاجم‬ .‬‬ ‫كي تمر بعض االسبلميٌن يف استنكارهم الهتامنا للخميين قائلٌن ‪:‬‬ ‫أل ػػيس م ػػن الع ػػرؼ ال ػػائد اهت ػػاـ ا‪ٛ‬نماع ػػة االس ػػبلمية بالعمال ػػة ال‪٤‬نلػ ػرتا أك للوالي ػػات ا‪ٞ‬نتح ػػدة‬ ‫األمريكية ! ‪.‫‪-558‬‬‫كقدرت بعض الصحف عدد ا‪ٝ‬نراء الذين مل يغادركا ايراف بأكثر من سبعة آالؼ خبًن !!‬ ‫إف ‪٠‬نريات األحداث تدفعنا اط كضع كثًن من ااارات االستفهاـ حوؿ هذع الثورة كقائدها م‬ ‫كبع ػ ػػض ه ػ ػػذع االا ػ ػػارات كردت يف تقريرن ػ ػػا ال ػ ػػابق ( ايػ ػ ػراف اط أي ػ ػػن ) م غ ػ ػػًن أف معظ ػ ػػم‬ ‫االسػػبلميٌن الػػدعاة صػػعب علػػيهم أف يتصػػوركا ارتبػػاط هػػذا ا‪ٝ‬نميػػين كثورتػػه بالواليػػات ا‪ٞ‬نتحػػدة‬ ‫األمريكية م كقد يت اءلوف باستغراب ‪:‬‬ ‫هذا ا‪ٝ‬نميين صػاحب اللحيػة البيضػاء الػذم هػ العػامل َنرأتػه كاػجاعته ‪ .

‬كالصػورة الػيت تػدكر بأذهػاف بعػض االسػبلميٌن عػن‬ ‫العمالة صورة بدائية ساذجة ليس هذا موضع نقدها ‪.‬‬ ‫كأخػًنا ‪ٞ‬نػػاذا ‪٪‬نػػيي بعػػض االسػػبلميٌن ا‪ٝ‬نميػػين هبالػػة مػػن ال هػػد كالتقػػول ‪ .‫‪-590‬‬‫الواليات ا‪ٞ‬نتحدة ‪ :‬كأجه ة إعػبلـ الواليػات ا‪ٞ‬نتحػدة كصػحفها هتاٗنػه م مث تبػٌن أنػه كػاف ‪٣‬نػثبل‬ ‫كأف ( مػػايل كوبلنػػد ) _ مػػن كبػػار مػػو في ا‪ٞ‬نخػػابرات األمريكيػػة _ هػػو الػػذم سػػاهم يف كتابػػة‬ ‫خطاب ػ ػػه ال ػ ػػذم ه ػ ػػاجم في ػ ػػه الوالي ػ ػػات ا‪ٞ‬نتح ػ ػػدة كأعل ػ ػػن ع ػ ػػن ا ػ ػ ػراء ص ػ ػػفقة أس ػ ػػلحة م ػ ػػن (‬ ‫تشيكوسلوفاكيا) ‪.‬ففػػي البػػاب الثػػاا (‬ ‫ا‪ٝ‬نميين بٌن التطرؼ كاالعتداؿ ) سردنا أدلة كافية تثبت ف اد عقيدته كسوء هويتػه كأنػه عػدك‬ ‫لبلس ػػبلـ كا‪ٞ‬ن ػػلمٌن م مث س ػػقنا يف تقريرن ػػا ال ػػابق ( ايػ ػراف اط أي ػػن ! ) فتػ ػواع َنػ ػواز العمال ػػة‬ ‫للم ػػتعمرين عنػػدما بػػارؾ جهػػد نصػػًن الكفػػر الطوسػػي مػػع الكفػػرة الغػ اة مػػن التتػػار م كت ػػائلنا‬ ‫عن ال ػر الػذم جعػل فرن ػا تقبػل باستضػافته كترتكػه ‪٪‬نػرؾ ثػورة ضػد أعػ أصػدقائها مػن قلػب‬ ‫فرن ا م كبقي لنا مثاؿ كاحد ‪:‬‬ ‫‪ٞ‬ناذا مكث ا‪ٝ‬نميين يف العراؽ ثبلثة عشرة عاما ‪ .‬‬ ‫كمػػن هنػػا نعلػػم أنػػه مػػن ا‪ٞ‬نمكػػن أف يتظػػاهر زعػػيم مػػن زعمػػاء العػػامل الثالػػث بعداكتػػه للواليػػات‬ ‫ا‪ٞ‬نتحػػدة م كهتاٗنػػه ص ػػحف كأجه ػ ة إعػػبلـ الوالي ػػات ا‪ٞ‬نتحػػدة كيكػػوف يف ا‪ٜ‬نقيق ػػة عمػػيبل م ػػن‬ ‫عمبلئها ‪...‬‬ .‬كهو على هام األحداث م مث جاءته هذع‬ ‫البطولػػة كالعنرتيػػات بعػػد أف سػػاءت عبلقػػات الشػػاع مػػع الواليػػات ا‪ٞ‬نتحػػدة األمريكيػػة كبعػػد أف‬ ‫راحت تبحث عن بديل له ! ‪.‬‬ ‫كالعمالػة للواليػػات ا‪ٞ‬نتحػدة ‪ٟ‬نػػا أاػكاؿ ‪٢‬نتلفػػة منهػا ‪ :‬االرتبػػاط الشخصػي م كمنهػػا ارتبػاط غػػًن‬ ‫مباار م أك احتواء الواليات ا‪ٞ‬نتحدة لثورة من الثورات عن طريق عدد من رجاالت هذع الثورة‬ ‫م كاف كاف البعض اآلخػر اليعلػم بػذلك ‪ .

"7‬‬ ‫_ قػػاؿ الػػدكتور اب ػراهيم ي ػ دم كزيػػر ا‪ٝ‬نارجيػػة االيرانيػػة يف حػػديث لػػه مػػع صػػحيفة ايانػػديغاف‬ ‫االيرانيػػة نقلتػػه ركيػػرت يف ‪ 7818/9/6‬قػػاؿ أف كػػارتر حػػذر ا‪ٝ‬نميػػين اذا مل يؤيػػد ِنتيػػار كجػػاء‬ ‫ه ػ ػ ػػذا التح ػ ػ ػػذير ض ػ ػ ػػمن رس ػ ػ ػػالة نقله ػ ػ ػػا مبعوث ػ ػ ػػاف رئاس ػ ػ ػػياف فرن ػ ػ ػياف اط ا‪ٝ‬نمي ػ ػ ػػين يف منف ػ ػ ػػاع‬ ‫(‪ )7‬انظر ( ايراف اط أين ) ‪.‬‬ .‫‪-597‬‬‫كقبػػل أف نغػػادر هػػذع االاػػارات ال ػريعة اط صػػلب ا‪ٞ‬نوضػػوع ‪٥‬نػػب أف نطم ػ ن إخواننػػا اط أف‬ ‫هناؾ اتصاالت كثًنة جػرت بػٌن ا‪ٝ‬نميػين بالػذات كبػٌن االدارة األمريكيػة م كهػذع بعػض األدلػة‬ ‫‪:‬‬ ‫_ نقلػػت ككالػػة األنبػػاء مػػن كااػػنطن يف ‪ 7818/5/75‬تصػػر‪٪‬نا لكػػارتر قػػاؿ فيػػه أنػػه أجػػرل‬ ‫عدة اتصاالت مع أبرز زعماء الثػورة االيرانيػة فهػل هػو صػادؽ فيمػا ادعػاع م كهػل ا‪ٝ‬نميػين مػن‬ ‫الذين أجرل اتصاالت معهم ! ‪.‬‬ ‫_ يف ‪ 7818/7/57‬كصػػل‪(0‬رامػ م كػػبلرؾ ) النائػػب العػػاـ األمريكػػي ال ػػابق بػػاريس قادمػػا‬ ‫من طهراف كأجرل ‪١‬نادثات مع زعيم ا‪ٞ‬نعارضػة االيرانيػة ا‪ٝ‬نميػين م كنقػل لػه كجهػة نظػر الػرئيس‬ ‫األمريكي كارتر يف األحداث _ كما ذكرت ككاالت األنباء _ كقاؿ عند كداع ا‪ٝ‬نميين ‪:‬‬ ‫( إف أملي كبًن يف أف ٓنقق هذع االنتفاضة العدالة االجتماعية للشعب االيراا ) ‪.‬‬ ‫_ يف لقػ ػ ػػاء لل ػ ػ ػ عيم ال ػ ػ ػػوداا صػ ػ ػػادؽ ا‪ٞ‬نهػ ػ ػػدم مػ ػ ػػع ‪٠‬نلػ ػ ػػة ا‪ٞ‬ن ػ ػ ػػتقبل العػ ػ ػػدد ‪ 737‬بتػ ػ ػػاريط‬ ‫‪ . 7890/7/75‬اعػػرتؼ بػػأف االدارة األمريكيػػة كسػػطته يف قضػػية الرهػػائن كأنػػه زار ا‪ٝ‬نميػػين‬ ‫‪ٟ‬نػذا الغػػرض كأضػاؼ قػػائبل لي ػػت هػذع هػػي ا‪ٞ‬نػرة األكط الػػيت يتوسػػي فيهػا بػػٌن االدارة ا‪ٞ‬نريكيػػة‬ ‫كا‪ٝ‬نميين م كسبق أف أارنا اط كساطة قاـ هبا عندما كاف ا‪ٝ‬نميين يف فرن ا"‪.

‬س ػػي) األمريكي ػػة أف ا ػػيط االس ػػبلـ راض ػػي الش ػًنازم أح ػػد‬ ‫الشخصيات الدينية االيرانية قد عو سرا يف الواليات ا‪ٞ‬نتحدة ‪ٞ‬ندة أربعة أاهر ‪.‬ا‪.‬‬ ‫_ ذك ػػرت ‪١‬نط ػػة تلف ي ػػوف ( اف‪.‫‪-595‬‬‫يف نوفل لوااتو يف فرن ا ‪.‬‬ ‫ا‪ٞ‬نهػػم عنػػدنا لػػيس مضػػموف الرسػػالة كإ‪٧‬نػػا أف نثبػػت أف هنػػاؾ رسػػالة مػػن كػػارتر للخميػػين نقلهػػا‬ ‫مبعوثاف رئاسياف فرن ياف م كالي دم ال نتوقع منه أف يكشف كل ما تضمنته الرسالة ‪. "5‬‬ ‫فكيف تكوف أمريكا أمينة على عبلج صديق ا‪ٝ‬نميين يف كقت احتجاز ا‪ٟ‬نائن ! ‪.‬‬ ‫كمل تذكر ‪١‬نطة التلف يوف ما اذا كاف اًنازم قد غادر الواليات ا‪ٞ‬نتحدة أـ ال"‪.‬‬ ‫كقػػاؿ نػػاطق باسػػم ا‪ٝ‬نارجيػػة األمريكيػػة أنػػه لػػيس للشػًنازم عبلقػػات بػػاجمللس الثػػورم ا‪ٜ‬نػػاكم يف‬ ‫ايراف كلكنه صديق لئلماـ آية اهلل ا‪ٝ‬نميين (!!) ‪.‬‬ ‫ككيف علمت أمريكا بأنه ليس من أعضاء اجمللس الثورم علما بػأف أ‪ٚ‬نػاء أعضػاء هػذا اجمللػس‬ ‫سرية ! ‪.‬‬ ‫(‪ )5‬كاانطن _ الوكاالت _ ‪.‬‬ ‫كقال ػػت اهط ػػة أف الش ػػيط الش ػًنازم أص ػػيب يف ح ػػادث اعت ػػداء عل ػػى حيات ػػه يف يولي ػػو ا‪ٞ‬ناض ػػي‬ ‫حيث نقل للعبلج اط الواليات ا‪ٞ‬نتحدة كعو يف م تشفى بوالية مين وتا ‪. 7890/7/78‬‬ .

‬‬ ‫_ الثورة الكردية دفعت حكومة طهػراف اط اسػتًناد قطػع الغيػار كأجهػ ة الصػيانة مػن الواليػات‬ ‫ا‪ٞ‬نتحدة من أجل تشغيل الطائرات ا‪ٞ‬نقاتلة كطائرات ا‪ٟ‬نيلوكوبرت حاملة ا‪ٛ‬ننود ‪.‬‬ ‫كأضػػافت صػػحيفة الػػوطن أف الطػػائرات االيرانيػػة اسػػتخدمت مطػػار مدريػػد كمحطػػة اس ػرتاحة‬ ‫كحيدة يف طريق عودهتا من الواليات ا‪ٞ‬نتحدة ‪١‬نملة بقطع الغيار البلزمة بعد انقطاع داـ ٖنانيػة‬ ‫أاهر"‪. "5‬‬ ‫(‪ )5‬الوطن العرا م العدد ‪ 758‬م يف ‪.‫‪-595‬‬‫لقاءات بروس لينجن مع الخميني‬ ‫عقػد بػػركس ليػػنجن القػائم باألعمػػاؿ األمريكػػي ثػبلث لقػػاءات سػرية مػع ا‪ٝ‬نميػػين يف قػػم م كمػػا‬ ‫عقػػد لقػػاء رابعػػا يف طه ػراف خػػبلؿ ال يػػارة ا‪ٝ‬ناطفػػة الػػيت قػػاـ هبػػا ا‪ٝ‬نميػػين اط عاصػػمة بػػبلدع م‬ ‫ككانت لقاءات قم يف منتصف آب من عاـ ‪. 7818/70/77،71‬‬ . 7818‬‬ ‫كأسفرت هذع االجتماعات عن النتائج التالية ‪:‬‬ ‫_ االضػػطرابات الػػيت كقعػػت يف األه ػواز ٕنخضػػت عػػن اضػػطراب يف االنتػػاج النفطػػي االي ػراا‬ ‫أدل اط أزمة زيت الوقود ( الكًنكسٌن ) ف ارعت الواليات ا‪ٞ‬نتحػدة اط سػد حاجػة ا‪ٜ‬نكومػة‬ ‫االيرانية م كجاء الكونغرس ليكشف هذع الصفقة ال رية ‪.‬‬ ‫كقالت صحيفة الوطن العػرا الصػادرة يف بػاريس ‪ :‬أف أكؿ لقػاء بػٌن يػركس كا‪ٝ‬نميػين يف قػم مت‬ ‫برفقة حراس الثورة م ك٘نل األكؿ ملفا عن حركة العصياف الكردية كعػن ٕنويػل ال ػوفيات ‪ٟ‬نػا م‬ ‫كيف اللقاء الثاا ٘نل بركس للخميين ترٗنة ‪ٝ‬نطب كارتر اليت تتناكؿ كثًنا من النػواحي الركحيػة‬ ‫باالضافة اط الدفاع عن مبادئ حقوؽ االن اف ‪.

‬‬ ‫(‪ )9‬طهراف _ الوكاالت يف ‪.‬‬ ‫الثانية ‪ :‬صادرة عن اركاء ا‪ٝ‬نميين الذين اختلفوا معه بعد ‪٤‬ناح الثورة ‪.‬‬ ‫الثالثة ‪ :‬صادرة عن صحيفة الوطن الكويتية ‪. 7818/1/3‬‬ .‫‪-599‬‬‫قد يكوف يف ا‪ٝ‬نر األخًن ‪٠‬ناؿ للقبوؿ أك الرافض ألف صحيفة من الصػحف انفػردت بنشػرع م‬ ‫أما نتائجه فلقد جاءت فعبل موافقة لصيغة ا‪ٝ‬نر الذم نشر م فإيراف كانت بػأمس ا‪ٜ‬ناجػة اط‬ ‫قطػػع الغيػػار كأجه ػ ة الصػػيانة مػػن أجػػل تشػػغيل الطػػائرات ا‪ٞ‬نقاتلػػة كطػػائرات ا‪ٟ‬نيلوكػػوبرت حاملػػة‬ ‫ا‪ٛ‬ننود م كاعرتؼ ابراهيم ي دم يف مقابلػة لػه مػع ككالػة االسواػيتدبرس أف ‪١‬نادثػات جػرت مػع‬ ‫ا‪ٜ‬نكومة األمريكية حوؿ حف كصيانة ق م من ا‪ٞ‬نعدات _ على حد قوله _ اليت لػدل ايػراف‬ ‫م كأف هذع القطع قد كصلت طهراف فعبل"‪.‬‬ ‫كاذا كػػاف هنػػاؾ ‪٠‬نػػاؿ لػرفض ا‪ٝ‬نػػر األخػػًن أك قبولػػه م فلػػيس هنػػاؾ ‪٠‬نػػاؿ إلنكػػار الوسػػاطة الػػيت‬ ‫ٕنػػت بػػٌن االدارة األمريكيػػة كا‪ٝ‬نميػػين عػػن طريػػق صػػادؽ ا‪ٞ‬نهػػدم أك عػػن طريػػق كػػبلرؾ أك عػػن‬ ‫طريق مبعوثٌن من رئاسة ا‪ٛ‬نمهورية الفرن ية م كبشكل أكضح أ ا ‪١‬نادثات كلي ت كسػاطة م‬ ‫كيف هػػذع األخبػػار أدلػػة صػػر‪٪‬نة علػػى أف هنػػاؾ اتصػػاالت بػػٌن الشػػيطاف الػػرجيم كػػارتر كال اهػػد‬ ‫كالبطل _ كما يتصورع بعض من االسبلميٌن _ ا‪ٝ‬نميين !‬ ‫كننتقل اآلف اط عرض كثائق ثبلث ‪:‬‬ ‫األكط ‪ :‬تصر‪٪‬نات للشاع ا‪ٞ‬نخلوع ‪. "9‬‬ ‫لكػػن يػ دم مل يكشػػف النقػػاب عػػن أم م ػػتول كانػػت هػػذع اهادثػػات كمل يتطػػرؽ اط حقيقػػة‬ ‫اللقاءات اليت ٕنت بٌن ا‪ٝ‬نميين كالقائم باألعماؿ األمريكي _ بركس _ !! ‪.

‫‪-593‬‬‫الوثيقة األولى ‪:‬‬ ‫اعترافات الشاه ‪:‬‬ ‫قػػاؿ الشػػاع يف مذكراتػػه بأنػػه علػػم بوجػػود ا‪ٛ‬ننػراؿ هػػوي ر بعػػد حضػػورع اط طهػراف ببضػػعة أيػػاـ م‬ ‫كهوي ر هو نائب رئيس أركاف القيادة األمريكية يف أكركبا م ضركرة تقتضيها طبيعػة عبلقتنػا مػع‬ ‫الواليػػات ا‪ٞ‬نتحػػدة م فػػإيراف عضػػو يف حلػػف ال ػػنتو كٓنركػػات هػػوي ر كانػػت تعػػد سػػلفا م كيػػتم‬ ‫االتفاؽ عليها م بقا م أما هذع ا‪ٞ‬نرة فلػم ‪٪‬نػدث اػيء مػن ذلػك علػى االطػبلؽ ‪ .‬كمػػن بػػاريس تولػػت صػػحيفة (‬ ‫النيويػػورؾ هيوالػػد _ تريبيػػوف ) تصػػحيح ا‪ٝ‬نػػر فقالػػت كػػل مػػا ينبغػػي أف نفعلػػه هػػو أف ن ػػتبدؿ‬ ‫عبارة ( القياـ ) بعبارة منع لتصبح مهمة هوي ر هي ( منع االنقبلب الع كرم )‪.‬فقػد أحػيي‬ ‫كصوله اط ايراف ب رية مطلقة ‪.‬كهذا هو ال بب الذم دفع‬ .‬‬ ‫وأضاف الشاه قائال ‪:‬‬ ‫فهػػل كػػاف خطػػر االنقػػبلب الع ػػكرم موجػػودا ال أعتقػػد ذلػػك م فجنػرااليت ملت مػػوف بالق ػػم‬ ‫ال ػػذم أق ػػموع ‪ٜ‬نماي ػػة الع ػػرش كالدس ػػتور ‪ .‬‬ ‫ومضى الشاه في حديثو ‪:‬‬ ‫إف جنرااليت مػا كػانوا يعلمػوف اػي ا عػن زيػارة هػوي ر م كعنػدما انتشػر خػر زيارتػه قالػت أجهػ ة‬ ‫إعبلـ ال وفيات ‪:‬‬ ‫اف ا‪ٛ‬ننػراؿ هػػوي ر كصػػل اط طهػراف للقيػػاـ بػػانقبلب ع ػػكرم ‪ .‬كلك ػػن ‪٢‬ن ػػابرات حل ػػف مش ػػاؿ األطل ػػي كككال ػػة‬ ‫ا‪ٞ‬نخابرات ا‪ٞ‬نرك يػة لػديهما مػا يكفػي مػن ا‪ٞ‬نػررات لبلعتقػاد بػأف الدسػتور سػيتعرض لبلنتهػاؾ م‬ ‫كلذلك فإنه من الضركرم ٓنييد ا‪ٛ‬ني االيراا ‪ .

‬‬ ‫كبقػػي ا‪ٛ‬نن ػراؿ هػػوي ر بضػػعة أيػػاـ يف طه ػراف بعػػد رحيلػػي عنهػػا ( يف ‪ 78‬ينػػاير ) م كحيػػث أنػػه‬ ‫‪٤‬نػػح يف اقنػػاع جن ػراالت ا‪ٛ‬نػػي االي ػراا بػػالتخلي عػػن الػػدكتور اػػابور ِنتيػػار رئػػيس ا‪ٜ‬نكومػػة‬ ‫االئتبلفيػػة الػػيت اػػكلت إلنقػػاذ البلػػد يف أكج ‪١‬ننتهػػا م فػػاف كػػل مػػا تبقػػى لػػه لتنفيػػذ مهمتػػه هػػو‬ ..‬‬ ‫مث قاؿ الشاع ‪:‬‬ ‫كعرض ا‪ٛ‬ننراؿ هوي ر عرضا غريبا على رئيس أركاا ا‪ٛ‬ننراؿ قرع باغي ‪ ..‬كقػػد أخػػرا‬ ‫ا‪ٛ‬ننراؿ قرع باغي بقصة هذا العرض م كال أحد يعرؼ ما حدث بعد ذلك م كمهػدم بازاركػاف‬ ‫كا‪ٛ‬ننراؿ هوي ر ‪٨‬نا الوحيداف اللذاف يعرفاف فيما اذا ٕنت ( طبخػة ) مػن كراء هػور ا‪ٛ‬نميػع ‪..‬هذا العرض هو ‪ :‬أف‬ ‫يلتقػػي مهػػدم بػػازار ( الػػذم عينػػه ا‪ٝ‬نميػػين رئي ػػا للػػوزراء بعػػد االطاحػػة ا ) ‪ .‫‪-596‬‬‫ا‪ٛ‬ننػراؿ هػػوي ر للحضػػور اط طهػراف م كأنػػا أعػػرؼ أف ا‪ٛ‬ننػراؿ هػػوي ر كػػاف منػػذ فػػرتة طويلػػة علػػى‬ ‫اتصاؿ ّنهدم بازاركاف ( ا‪ٞ‬نهندس الناجح الذم ت عم حركة ٓنريػر ايػراف الػيت كانػت يف األصػل‬ ‫ج ءا من ا‪ٛ‬نبهة الوطنية م اط أف كجدت نف ها على خبلؼ مع ا‪ٛ‬نبهة ب بب تأكيد ا‪ٛ‬نبهة‬ ‫على االارتاكية ) ‪.‬‬ ‫ككػل مػػا أعرفػػه يف هػػذا الصػػدد هػػو أف ا‪ٛ‬ننػراؿ قػرع بػػاغي اسػػتخدـ نفػػوذع إلقنػػاع الضػػباط الػػذين‬ ‫ٓنت أمرته بعدـ ا‪ٞ‬نشاركة يف األحداث اليت حدثت بعد ذلك‬ ‫كقػػد اػػاهدت هػػوي ر مػػرة كاحػػدة أثنػػاء زيارتػػه الغريبػػة لطهػراف م لقػػد جػػاء ل يػػاريت برفقػػة ال ػػفًن‬ ‫األمريكػػي س ػوليفاف يف آخػػر مقػػاببليت معػػه ككػػاف الشػػيء الوحيػػد الػػذم يػػدكر يف رأس الػػرجلٌن‬ ‫هو ‪ :‬معرفة يف أم يوـ كيف أم كقت سأغادر طهراف ‪.

‬كقػد‬ ‫أخػرا ال ػيناتور ‪١‬نمػد علػي م ػعودم يف ايػة دي ػمر أف ( جػورج المراسػكٌن ) ال ػكرتًن‬ ‫األكؿ يف ال فارة األمريكية يف طهراف قاؿ له ‪:‬‬ .‫‪-591‬‬‫( قطػػع رأس ا‪ٛ‬نػػي االي ػراا ) ‪ ..‬كٓنقػػق لػػه مػػا أراد ‪ .‬‬ ‫كهذا يعين بصػريح العبػارة أف بريطانيػا كانػت تتوقػع مػين أف أ‪٥‬نػين أمػاـ ضػغوط ا‪ٞ‬نعارضػة ‪ ..‬فاسػػتقبله ا‪ٞ‬نلحػػق الع ػػكرم كهػػو يصػػيح يف كجهػػه (‬ ‫إنكم مل ت توعبوا حل اآلف بأف القضية ال ‪٬‬نكن أف ٓنل إال سياسيا ) ‪.‬‬ ‫كٓنت عنواف فت عػن األمػركيٌن كالريطػانيٌن قػاؿ الشػاع بأنػه اكتشػف منػذ سػنتٌن أف تصػرؼ‬ ‫األمريكيٌن مثًن لقلقه فبعضهم كاف ينصحين أف أعامل الشعب بأسلوب د‪٬‬نقراطػيم كبعضػهم‬ ‫كػػاف يطػػالبين بػػا‪ٜ‬ن ـ كالشػػدة م كيركػ علػػى دكر سػػفًنم الواليػػات ا‪ٞ‬نتحػػدة كبريطانيػػا م مث ي ػػرد‬ ‫الشاع القصة التالية ‪:‬‬ ‫كهػػذا التضػػارب يف اآلراء مل يكػػن ا‪ٞ‬نفاج ػػة الوحيػػدة مػػن جانػػب ا‪ٜ‬نلفػػاء الػػذين كقفػػت اط‬ ‫جػػانبهم فػػرتة طويلػػة ‪.‬فقػػد قتػػل ا‪ٛ‬نن ػراالت الكبػػار كاحػػدا بعػػد‬ ‫آخر م باستثناء ا‪ٛ‬ننراؿ قرع باغي فقد ٕنكن مهدم بازاركاف من إنقػاذع ‪ .‬فأجاب ‪:‬‬ ‫لقد ألقى ا‪ٛ‬ننراؿ هوزي ر م باالمراطور م خارج هذا البلد م كما يلقي بالفأر ا‪ٞ‬نيت ‪.‬فعنػػدما أحػػرؽ ا‪ٞ‬نتظػػاهركف ال ػػفارة الريطانيػػة م أرسػػلت أحػػد جن ػرااليت‬ ‫‪ٞ‬نقابلػػة ا‪ٞ‬نلحػػق الع ػػكرم يف ال ػػفارة ‪ ..‬كأثنػاء اهاكمػة الػيت‬ ‫سػػبقت إعػػداـ ا‪ٛ‬ننػراؿ ربيعػػي رئػػيس أركػػاف ال ػػبلح ا‪ٛ‬نػػوم االيػراا م سػأله اهققػػوف عػػن الػػدكر‬ ‫الذم لعبه ا‪ٛ‬ننراؿ هوي ر يف طهراف ‪ ..

.‬ترٗنة الصحف العربية ‪.‬‬ ‫ككاف ال كرتًن على حق ‪ .‬كبعػػد ذلػػك ِنم ػػة‬ ‫أياـ فقي م طرت بصحبة االمراطورة اط ا‪ٞ‬ننفى"‪. "3‬‬ ‫(‪ )3‬عن ‪٠‬نلة ( ناك ) الريطانية ‪ .‬ففػي ‪ 77‬ينػاير م بعػد ال يػارة الغامضػة الػيت قػاـ هبػا ا‪ٛ‬ننػراؿ هػوي ر‬ ‫اط ايػراف أعلػػن يف كااػػنطن ال يف ايػراف أنػػين علػػى كاػػك مغػػادرة طهػراف ‪ . 7818/75/8‬‬ .‫‪-599‬‬‫( سيقوـ نظاـ جديد يف طهراف قريبا ) ‪.

‬‬ ‫كيضػيف اػركاء ا‪ٝ‬نميػين ‪ :‬أنػه بعػد انقػبلب ا‪ٜ‬نبشػػة صػارت أمريكػا تفكػر بػإيراف كبكيفيػة أخػػذ‬ ‫ا‪ٞ‬نبادرة للمحافظة على مصا‪ٜ‬نها بعدما فقػدت أكػر قاعػدة ‪ٟ‬نػا كهػي أ‪ٚ‬نػرا ‪ .‬‬ ‫صحيح أف احتياجػات أمريكػا للػنفي االيػراا مل تتعػد ‪ . %3‬إ‪٧‬نػا دكؿ أكركبػا الغربيػة هػي الػيت‬ ‫تتهم أمريكا ألف رفع أسػعار البػرتكؿ ‪٬‬نكػن الشػيوعيٌن مػن احػراز انتصػارات يف الػداخل اػبيهة‬ ‫بانتصارات ا‪ٜ‬ن ب الشيوعي االيطا ‪.‬كيعطػػوف إثباتػػات علػػى ذلػػك !‬ ‫كيبدأكف قائلٌن ‪:‬‬ ‫إف أمريكا جيمي كارتر منذ البدء ضد الشاع لؤلسباب التالية ‪:‬‬ ‫_ لقد كاف الشاع على خبلؼ مع ا‪ٜ‬نػ ب الػد‪٬‬نقراطي كأغلبيػة أعضػاء الكػونغرس كانػت ضػدع‬ ‫م ألنه كاف يعتر نف ه صقرا من صقور األكبيك م كهو الذم ت عم ٘نلة رفع أسعار البػرتكؿ ‪.‬كألف الشػاع صػار‬ ‫متقػ ػ ػ ػػدما يف ال ػ ػ ػ ػػن كك العهػ ػ ػ ػػد مػ ػ ػ ػػا زاؿ صػ ػ ػ ػػغًنا جػ ػ ػ ػػرل تغيػ ػ ػ ػػًن دسػ ػ ػ ػػتورل ‪٩‬نعػ ػ ػ ػػل ال كجػ ػ ػ ػػة‬ .‫‪-598‬‬‫الوثيقة الثانية ‪:‬‬ ‫شهادة شركاء الخميني ‪:‬‬ ‫من ا‪ٜ‬نركات ال ياسية اليت لعبت دكرا رئي يا يف االطاحة بالشاع ‪ ..‬مث اختلفوا مع ا‪ٝ‬نميين كأنصارع م كقامت الصحفية هدل‬ ‫ا‪ٜ‬ن ػػيين بػػإجراء لقػػاءات معهػػم فػػأدلوا بشػػهادات مهمػػة م كننقػػل فيمػػا يلػػي فق ػرات مػػن هػػذا‬ ‫التقرير ‪.‬ا‪ٛ‬نبهػة الوطنيػة _ سػنجاا‬ ‫_ كفدائيو خلق م ك‪٠‬ناهدك خلق ‪ .‬‬ ‫قالت هدل ا‪ٜ‬ن يين ‪:‬‬ ‫( هػػؤالء الث ػوار ا‪ٛ‬نػػدد يرفضػػوف ثػػورة ‪ٙ‬نيػػين باعتبارهػػا _ يف زعمهػػم _ ثػػورة بإ‪٪‬نػػاء أمريكػػي م‬ ‫كيعتػػركف أف أمريكػػا كانػػت كراء خلػػع الشػػاع ك‪٠‬نػػيء ا‪ٝ‬نميػػين ‪ .

‬‬ .‬زكدكع بنتيج ػػة االتص ػػاالت ب ػػٌن ا‪ٝ‬نمي ػػين كك ػػرمي‬ ‫سنجاا كأكع كا إليه بإلقاء القبض على سنجاا ‪.‬‬ ‫_ كيقػػوؿ الثػػائركف ا‪ٛ‬نػػدد علػػى الشػػاع كا‪ٝ‬نميػػين كأمًنكػػا م أنػػه كػػاف أمػػاـ الواليػػات ا‪ٞ‬نتحػػدة عػػدة‬ ‫حلوؿ ‪:‬‬ ‫االنقػػبلب الع ػػكرم مل يكػػن مرغوبػػا مػػن جانػػب الشػػعب االيػراا فكػػاف ال بػػد أف يػػتم التغيػػًن‬ ‫على م تول اعا يف اكل ثورة تعتمد على التيار الغالب كهو التيار الػديين كبالتػا كػاف ال‬ ‫بد من البحث عن اخصية تصلح للقيػاـ هبػذا الػدكر فكػاف ا‪ٝ‬نميػين حاضػرا ‪ .‬أثناء الثورة كاف الكثػًن مػن االيػرانيٌن يعتقػدكف أف االمراطػورة فػرح ديبػا سػتقوـ‬ ‫بػػانقبلب لعػ ؿ الشػػاع ّنعاكنػػة أرداػػًن زاهػػدم كرئػػيس ا‪ٜ‬نكومػػة ال ػػابق أمػػًن عبػػاس هويػػدا ) إال‬ ‫أف ْنربة األرجنتٌن أثبتت أف امػرأة ال ت ػتطيع مواجهػة ا‪ٜ‬نكػم يف بلػد كثػًن ا‪ٞ‬نصػاعب م فكػاف‬ ‫ال بد لؤلمريكيٌن أف يفكركا يف البحث عن كضػع ‪٪‬نػافظوف فيػه علػى أنف ػهم سػواء عػر أسػرة‬ ‫هبلػػول أك دك ػػا ا‪ٞ‬نهػػم مصػػلحة أمريكػػا ‪ .‫‪-530‬‬‫كصية عليه ‪ ( .‬كجػاء كضػع أفغان ػتاف‬ ‫كالقػػرف األفريقػػي كالػػيمن ا‪ٛ‬ننوبيػػة حيػػث أحكػػم ا‪ٜ‬نصػػار حػػوؿ اي ػراف كجعلهػػا ٓنػػت ر٘نػػة ا‪ٞ‬نػػد‬ ‫الي ارم فكاف ال بد من انقاذ الوضع ‪.‬مث الح ػ األمريكيػػوف النشػػاط الشػػيوعي الػػذم بػػدأ‬ ‫يثبػػت كجػػودع عػػر أعمػػاؿ ارهابيػػة منظمػػة كمتشػػعبة ككجػػدكا أف االٓنػػاد ال ػػوفيايت هػػو ا‪ٞ‬ن ػػتفيد‬ ‫الوحيد من الوضع للحصوؿ من ايراف على كل ما يريد خاصػة الغػاز ‪ .‬مث اف فرن ػا مل‬ ‫تقبػػل إقامػػة ا‪ٝ‬نميػػين يف أراضػػيها مػػن تلقػػاء نف ػػها ا‪٧‬نػػا كػػاف ذلػػك بعلػػم الشػػاع علػػى أسػػاس أف‬ ‫يضعوع باستمرار يف الصورة بالن بة اط ٓنركات ا‪ٝ‬نميين إال أف األمريكيٌن كالفرن ػيٌن أيضػا مل‬ ‫يػ ػ كدكا الش ػػاع س ػػول ِن ػػر كاح ػػد أس ػػاء إلي ػػه ‪ .

‫‪-537‬‬‫_ جاء قائد قوات ا‪ٜ‬نلف األطل ي يف أكركبا اط ايراف حيث بقي طواؿ اػهر كػانوف الثػاا (‬
‫يناير ) م بعد تشكيل حكومة اابور ِنتيار م ليقنع الشاع بال فر ا‪ٞ‬نؤقػت كيقنػع ا‪ٛ‬نػي بعػدـ‬
‫القياـ بانقبلب م بل بتأييد ِنتيار م كمت استخداـ ِنتيار الخراج الشاع ‪.‬‬
‫_ بعدما كاف األمريكيوف يعلنوف تأييدهم للشاع حػل آخػر ‪ٜ‬نظػة ‪ .‬امتنعػوا عػن اسػتقباله م كمل‬
‫يتصل به كارتر منذ غادر ايراف حل سفرع اط ج ر البهاماس ‪.‬‬
‫_ عػػاـ ‪ 7835‬أجهػػض األمريكيػػوف ثػػورة مصػػدؽ أل ػػم كػػانوا ُناجػػة اط الشػػاع م اليػػوـ كػػاف‬
‫باستطاعتهم أف ‪٩‬نهضوا هذع الثورة لو أ ا ضد مصا‪ٜ‬نهم ‪.‬‬
‫_ امتنػػاع األمػريكيٌن مػػن مراقبػػة ابػراهيم يػ دم يعػػين أنػػه غػػًن ‪١‬نتػػاج لرقابػػة كيعػػين أ ػػم يعرفػػوف‬
‫الشخصيات ا‪ٞ‬نؤثرة ‪.‬‬
‫_ ّنجػػرد ‪٤‬نػػاح الثػػورة أعلػن قائػػد ا‪ٛ‬نػػي أنػػه ال بػػد مػػن عػػودة ا‪ٝ‬ن ػراء األم ػريكيٌن م كأف الػػنفي‬
‫سيعود ضخه لدكؿ الغرب ّنا فيها أمًنكا ‪ .‬كعندما كقع ا‪ٟ‬نجػوـ علػى ال ػفارة األمريكيػة انتقػل‬
‫ابراهيم ي دم نف ه لفك ا‪ٜ‬نصار عنها _ قائد ا‪ٛ‬ني ا‪ٞ‬نقصود ‪١‬نمد ك قرا _ ‪.‬‬
‫_ دفع ا‪ٝ‬نراء األمريكيوف أجار ثبلثة أاهر م بقا عن مناز‪ٟ‬نم لدل مغادرهتم ايراف ‪.‬‬
‫_ كػػاف هنػػاؾ ‪١‬ناكلػػة ل ػػحق حركػػة ا‪ٝ‬نميػػين ليػػل ‪ 77‬اػػباط _ فرايػػر ا‪ٞ‬ناضػػي _ لكػػن كقعػػت‬
‫أمػػور غػػًن مفهومػػة حػػل اآلف أفشػػلت اهاكلػػة ‪ .‬مث أعقػػب ذلػػك اعػػبلف ا‪ٛ‬نػػي االيػراا بوقوفػػه‬
‫على ا‪ٜ‬نياد ‪.‬‬

‫‪-535‬‬‫هػػذا االعػػبلف غػػًن ‪٠‬نػػرل األمػػور مث صػػدرت أكامػػر كتعليمػػات للجػػي بػػالتخلي عػػن ال ػػبلح م‬
‫كمشلت هذع األكامر أيضا العناصر ا‪ٞ‬نكلفة با‪ٜ‬نفاظ على ال فارات ‪.‬‬
‫_ مل يرك ػ كػػارتر علػػى حقػػوؽ االن ػػاف إال يف اي ػراف م ككػػاف الشػػاع قػػد صػػرح مػػرة أف دكلتػػٌن‬
‫تعمبلف ضدع ‪٨‬نا أمًنكا كليبيا ‪.‬‬
‫انتهت اعرتافات اركاء ا‪ٝ‬نميين يف الثورة ا‪ٜ‬نوادث ‪ 7717 :‬تاريط ‪. 7818/9/75‬‬

‫‪-535‬‬‫الوثيقة الثالثة ‪:‬‬
‫كش ػػفت ص ػػحيفة ال ػػوطن الكويتي ػػة ع ػػن أسػ ػرار فش ػػل ‪١‬ناكل ػػة ع ػػكرية دبره ػػا ا‪ٛ‬ن ػػي االيػ ػراا‬
‫ت تهدؼ سحق حركة ا‪ٝ‬نميين ككانت مقررة ليل ‪ 77‬اباط ‪.‬‬
‫قالت الوطن يف تقرير سرم ‪ٟ‬نا نقبل عن سفًن لدكلة من دكؿ أكركبا الغربية يف بًنكت ‪:‬‬
‫( إف الواليػػات ا‪ٞ‬نتحػػدة بالتحديػػد هػػي الػػيت طلبػػت مػػن كبػػار قػػادة ا‪ٛ‬نػػي كجنراالتػػه أنػػاذ هػػذا‬
‫ا‪ٞ‬نوقػػف يف اللحظػػة األخػػًنة ‪ ..‬كأف ا‪ٝ‬نارجيػػة األمريكيػػة أبلغػػت سػػفًنها يف طهػراف ( سػوليفاف)‬
‫أف ي ػعى بال ػرعة القصػول اط اقنػاع كبػار ا‪ٛ‬ننػراالت بعػدـ االقػداـ علػى أيػة خطػوة تصػػعيدية‬
‫كاعبلف جانب ا‪ٜ‬نياد يف ا‪ٝ‬نصومات ال ياسية ‪.‬‬
‫فعػػبل كبعػػد ثػػورة سػػبلح الط ػًناف م أمػػر ا‪ٛ‬نن ػراؿ قػػرع بػػاغي يف بيػػاف لق ػوادع بػػالعودة اط ثكناهتػػا‬
‫كتفػػادم ا‪ٞ‬ن يػػد مػػن العنػػف كإراقػػة دمػػاء جديػػدة م كيف اليػػوـ نف ػػه _ ‪ 79‬اػػباط ا‪ٞ‬ناضػػي _‬
‫اجتمع كبار ا‪ٛ‬ننراالت كقادة ا‪ٛ‬ني كأصدركا بيانا جاء فيه ‪:‬‬
‫( للحيلولػػة دكف انتشػػار الفوض ػػى ك‪ٞ‬ننػػع إراق ػػة الػػدماء ق ػػرر اجمللػػس األعل ػػى للجػػي االحتف ػػاظ‬
‫ُنيػػادع م ّننػػأل عػػن ا‪ٝ‬نصػػومات ال ياسػػية ا‪ٜ‬ناليػػة م ك‪ٟ‬نػػذا ال ػػبب يعطػػى أم ػرا لكافػػة ا‪ٛ‬نن ػػود‬
‫بالعودة اط ثكناهتم ككحداهتم ) ‪.‬‬
‫كقػػاؿ ال ػػفًن أف سػػبب هػػذا االجػراء خطػػورة اسػػتمرار الصػراع بػػٌن ا‪ٛ‬نػػي كالشػػعب م كا‪ٝ‬نػػوؼ‬
‫مػػن تغلغػػل الي ػػاريٌن ا‪ٞ‬نتط ػرفٌن كاسػػتفادهتم مػػن الص ػراع القػػائم بػػٌن ا‪ٛ‬نػػي كأنصػػار ا‪ٝ‬نميػػين م‬
‫كاالحتف ػػاظ بق ػػوة ا‪ٛ‬ن ػػي ليلع ػػب دكرا م ػػتقبليا ك ػػذلك ال ػػدكر ال ػػذم لعب ػػه ( س ػػوهارتو ) يف‬
‫أندكني ػ ػ ػ ػ ػ ػػيا كا‪ٛ‬نن ػ ػ ػ ػ ػ ػراالت يف تش ػ ػ ػ ػ ػ ػػيلي بع ػ ػ ػ ػ ػ ػػد أف أط ػ ػ ػ ػ ػ ػػاحوا ب ػ ػ ػ ػ ػ ػػالرئيس التش ػ ػ ػ ػ ػ ػػيلي الراح ػ ػ ػ ػ ػ ػػل‬

‫‪-539‬‬‫( سػػلفادكر الينػػدل ) ‪ .‬كأضػػاؼ ال ػػفًن الغػػرا ‪ :‬أف االنقػػبلب الع ػػكرم تلجػػأ إليػػه الواليػػات‬
‫ا‪ٞ‬نتحدة إذا أفلت أمر الثورة من يدها كعج ت عن احتوائها"‪. "6‬‬
‫وقفات عند ىذه الوثائق ‪:‬‬
‫عنػدما ن ػوؽ فقػرات مػن مػػذكرات الشػاع الػيت نشػػرها ال يعػين ذلػػك أننػا نصػدؽ كػػل مػا قالػػه ‪.‬‬
‫لقد زعم الشػاع أف حكمػه د‪٬‬نقراطػي م كأنكػر ا‪ٛ‬نػرائم الػيت ارتكبهػا ( ال ػافاؾ ) م ككػاف كاذبػا‬
‫يف هذا كله م أما حديثػه عػن الواليػات ا‪ٞ‬نتحػدة األمريكيػة م كدكرهػا يف الثػورة الػيت أطاحػت بػه‬
‫ففيه عرة لكل حاكم خائن يػربي مصػًنع ّنصػًن حػ ب مػن أحػ اب الواليػات ا‪ٞ‬نتحػدة م كيػرتؾ‬
‫ل ادة البيت األبيض ا‪ٜ‬نبل على غاربه يصولوف ك‪٩‬نولوف يف بلدع كهو ال يعصي ‪ٟ‬نم أمرا م كال‬
‫يرد ‪ٟ‬نم طلبا ‪.‬‬
‫كادارة كػػارتر صػػممت علػػى خلػػع الشػػاع كطػػردع مػػن اي ػراف ألنػػه بػػدأ ‪٪‬نػػاكؿ ا‪ٝ‬نػػركج عػػن الػػدكر‬
‫ا‪ٞ‬نرسػ ػػوـ لػ ػػه كراح يتح ػػداها يف قضػ ػػية رف ػػع أسػ ػػعار ال ػػنفي م كألنػ ػػه علػ ػػى خػ ػػبلؼ مػ ػػع ا‪ٜ‬ن ػ ػ ب‬
‫الػػد‪٬‬نقراطي _ ح ػ ب كػػارتر _ كصػػديق ٘نػػيم لقػػادة ا‪ٜ‬ن ػ ب ا‪ٛ‬نمهػػورم _ انظػػر الوثيقػػة الثانيػػة‬
‫كتقريرنا ال ابق ايراف اط أين _ ‪.‬‬
‫كقضية خلع الشاع كانت مدار خبلؼ بٌن ا‪ٜ‬ن بٌن ‪.‬‬
‫فكارتر كم اعدكع أعربػوا عػن كجهػة نظػرهم صػراحة كأيػدكا نظػاـ ا‪ٝ‬نميػين بػدكف ٓنفػ كإلػيكم‬
‫بعضا من مواقفهم ‪:‬‬

‫(‪ )76‬الوطن ‪7818/5/79‬‬

‫‪-533‬‬‫_ نشػػرت التػػامي يف ‪ 3‬مػػارس ‪ 7818‬تصػػر‪٪‬نا لل ػرئيس األمريكػػي كػػارتر رد فيػػه علػػى معارضػػيه‬
‫فكاف ‪٣‬نا قاله ‪:‬‬
‫( اف الذين يطلبوف من الواليػات ا‪ٞ‬نتحػدة أف تتػدخل بشػكل مبااػر لوقػف األحػداث ‪٢‬نط ػوف‬
‫كال يعرفوف ا‪ٜ‬نقائق القائمة يف ايراف ) ‪.‬‬
‫كّنناسبة ا‪ٟ‬نجوـ على ال فارة األمريكية يف األياـ للثورة قاؿ كارتر ‪:‬‬
‫( اف حكومػػة الػػدكتور بازرجػػاف كانػػت متعاكنػػة للغايػػة يف تػػأمٌن سػػبلمة الرعايػػا األم ػريكيٌن ‪٣‬نػػا‬
‫يشجع على استمرار األمل بقياـ تعاكف سليم كفعػاؿ مػع القيػادة االيرانيػة ا‪ٛ‬نديػدة ‪ .‬كأضػاؼ‬
‫قائبل ‪:‬‬
‫( أنن ػػا س ػػنحاكؿ العم ػػل بطريق ػػة كثيق ػػة م ػػع ا‪ٜ‬نكوم ػػة القائم ػػة يف اي ػراف ‪ .‬كق ػػد س ػػبق أف أجرين ػػا‬
‫اتصاالت مع أبرز زعمائها (!!) منذ بعض الوقت"‪. ) "1‬‬
‫_ كيف حػػديث لػػوزير الػػدفاع األمريكػػي ( بػراكف ) مػػع ( سػػي‪.‬ا‪.‬اس) كصػػف حكومػػة بازركػػاف‬
‫بأ ا متعاكنة جدا م كباستطاعة األمريكاف أف يقيموا معها عبلقات كدية ‪.‬‬
‫تاريط ا‪ٞ‬نقابلة ‪. 7818/5/53‬‬
‫_ كقػػدـ م ػػاعد كزيػػر ا‪ٝ‬نارجيػػة األمريكيػػة ( هاركلػػد سػػاكندرز ) تقريػػرع ألقػػاع أمػػاـ ‪ٛ‬ننػػة اػػؤكف‬
‫الشرؽ األكسي قاؿ فيه ‪:‬‬
‫( اف ا‪ٞ‬نصػػاح األمريكي ػػة مل تتغ ػػًن يف اي ػراف م كلن ػػا مص ػػلحة قوي ػػة يف أف تبق ػػى اي ػراف دكل ػػة ح ػػرة‬
‫م تقرة كم تقلة ) ‪.‬‬
‫(‪ )6‬كاانطن الوكاالت يف ‪. 7818/5/75‬‬

‫‪-536‬‬‫فعبل اف مصاح أمريكا مل تتغًن يف ايراف م كاالدارة األمريكيػة مػن أعػرؼ النػاس ّنصػا‪ٜ‬نها كهػي‬
‫اليت تعبد مصػا‪ٜ‬نها كذاهتػا م كلػو تعرضػت مصػا‪ٜ‬نها للخطػر ‪ٞ‬نػا صػمتت ك‪ٞ‬نػا قالػت علػى ل ػاف‬
‫رئي ها ‪:‬‬
‫اف الذين يطلبوف من الواليات ا‪ٞ‬نتحدة أف تتدخل بشكل مباار لوقف األحداث ‪٢‬نط وف كال‬
‫يعرفوف ا‪ٜ‬نقائق القائمة يف ايراف ‪.‬‬
‫أمػػا قػػادة ا‪ٜ‬نػ ب ا‪ٛ‬نمهػػورم فشػػنوا ٘نلػػة عنيفػػة ضػػد كػػارتر م كاهتمػػوع ِنيانػػة الشػػاع كالغػػدر بػػه م‬
‫ككصػػف ( جػػورج بػػوش ) كػػارتر بالنفػػاؽ كق ػرأ عبػػارات مػػن ا‪ٝ‬نطػػاب الػػذم ألقػػاع كػػارتر عنػػدما‬
‫استقبل ااع ايراف يف أكؿ زيارة قاـ هبا األخًن ألمريكا بعد ‪٤‬ناح كارتر ‪:‬‬
‫( إا فخور بصداقتك ألنك حولت ايراف اط ج يرة أماف م كألنك ٘نيت الد‪٬‬نقراطية ) ‪.‬‬
‫كعلػػق بػػوش علػػى هػػذا الكػػبلـ قػػائبل ‪ :‬اف كػػارتر يف ذلػػك ا‪ٜ‬نػػٌن كػػاف قػػد أعطػػى كلمػػة ال ػػر‬
‫للمخابرات ا‪ٞ‬نرك ية بأف تبدأ بتدمًن سلطة الشاع ‪.‬‬
‫ك‪٣‬نا ‪٩‬ندر ذكرع أف جورج بوش خدـ يف ا‪ٞ‬نخابرات ا‪ٞ‬نرك ية كيعرؼ خفايا أمورها"‪. "9‬‬
‫ككقع ػػت معركػ ػػة عنيف ػػة ب ػػٌن كزي ػػر خارجي ػػة الوالي ػػات ا‪ٞ‬نتح ػػدة ال ػػابق كي ػ ػػنجر كبر‪٩‬نن ػ ػػكي‬
‫م تشػػار كػػارتر لشػػؤكف األمػػن القػػومي م كاهتػػم األكؿ األخػػًن بالتػػثمر علػػى اػػاع اي ػراف م كنػػدد‬
‫ّنوقف كارتر كم اعديه من الشاع الذم خدـ سياسة الواليات ا‪ٞ‬نتحػدة أكثػر مػن ثبلثػٌن سػنة‬
‫‪.‬‬
‫(‪ )9‬ا‪ٜ‬نوادث العدد ‪ 7765‬تاريط ‪. 7818/5/76‬‬

‫‪-531‬‬‫كنعود اط اعرتافات الشاع لن تخرج منها النتائج التالية ‪:‬‬
‫‪ _7‬زيػػارة ا‪ٛ‬نن ػراؿ هػػوي ر نائػػب رئػػيس أركػػاف القيػػادة األمريكيػػة يف أكركبػػا لطه ػراف قبيػػل رحيػػل‬
‫الشاع بقليل ٕنت فعبل ‪.‬‬
‫ٓندث عنها الشاع يف مذكراته م كٓندث عنهػا اػركاء ا‪ٝ‬نميػين يف الوثيقػة الثانيػة كقػالوا أنػه بقػي‬
‫طػواؿ اػػهر كػػانوف الثػػاا ‪ .‬كٓنػػدثت الصػػحف كككػػاالت األنبػػاء عػػن كجػػودع يف ايػراف يف تلػػك‬
‫الفرتة ‪.‬‬
‫‪ _5‬فعبل _ كمػا قػاؿ الشػاع _ أعلػن يف كااػنطن يف ‪ 77‬ينػاير أف الشػاع علػى كاػك مغػادرة‬
‫ايراف م كتناقلت ككاالت األنباء هذا ا‪ٝ‬نر يف حينه فكيف جاء االعػبلف مػن االدارة األمريكيػة‬
‫كليس من ببلط الشاع كأجه ة اعبلمه ! ‪.‬‬
‫‪ _5‬اف قاصػػمة هػػر الشػػاع كانػػت يف ( ٓنييػػد ا‪ٛ‬نػػي ) م فػػا‪ٛ‬ني االيػراا مػػن أقػػول جيػػوش‬
‫الشرؽ األكسػي م كطاعتػه للشػاع كانػت مطلقػة م كال ينػافس الشػاع يف هػذع الطاعػة إال االدارة‬
‫األمريكية ‪.‬‬
‫كلقد قررت قيادة ا‪ٛ‬ني سحق حركة ا‪ٝ‬نميين م كحددت موعدا لذلك تاريط ‪ 77‬اباط‪.‬‬
‫كجاء هذا التحديد على ل اف ال فًن الغرا يف حديثه مع الوطن يف ‪. 7818/5/79‬‬
‫كم ػ ػ ػػا ج ػ ػ ػػاء التحدي ػ ػ ػػد عل ػ ػ ػػى ل ػ ػ ػػاف ا ػ ػ ػػركاء ا‪ٝ‬نمي ػ ػ ػػين يف ح ػ ػ ػػديثهم م ػ ػ ػػع ا‪ٜ‬نػ ػ ػ ػوادث بت ػ ػ ػػاريط‬
‫‪. 7818/9/75‬‬
‫كمػػا جػػاءت االاػػارة إليػػه يف تصػػر‪٪‬نات الشػػاع م ككػػاف ا‪ٛ‬نػػي قػػادرا علػػى ح ػػم ا‪ٞ‬نوقػػف م بػػل‬
‫كػاف بوسػػع أم ضػػابي طيػػار أف ي ػػقي طػػائرة ا‪ٝ‬نميػين يػػوـ كصػوله اط طهػراف م كهػػذا أقػػل مػػا‬
‫كاف منتظرا يف تلك الفرتة ‪.‬‬

‫‪-539‬‬‫كأٗنعػػت الوثػػائق الػػثبلث أف ا‪ٛ‬نن ػراؿ هػػوي ر كػػاف كراء ٓنييػػد ا‪ٛ‬نػػي ‪ .‬علمػػا بػػأف هػػذع الوثػػائق‬
‫صادرة عن جهات سياسية ‪٢‬نتلفة من حيث االْناع م كمن حيث ال من ‪ ..‬فأصحاب الوطن‬
‫كاركاء ا‪ٝ‬نميين من ألد أعداء الشاع ‪.‬‬
‫لػيس مػػن ا‪ٞ‬نصػػادفات أف ْنتمػػع جهػػات سياسػية لي ػػت علػػى رأم كعقيػػدة كاحػػدة نقػػوؿ ‪ :‬أف‬
‫ْنتمع على اهتاـ االدارة األمريكية م كأف يكوف هذا االهتاـ معقوال كمقبوال عند من كاف يتػابع‬
‫أحداث ا‪ٞ‬نرحلة اليت سبقت انتصار ثورة ا‪ٝ‬نميين ‪.‬‬
‫‪ _9‬قاؿ الشاع ‪ :‬إف هناؾ اتصاالت جرت بٌن ( هوي ر ) م كالػدكتور بازركػاف م ككانػت هػذع‬
‫االتصاالت من كراء هر الشاع م كعن طريق ا‪ٛ‬ننراؿ قرع باغي ‪ ..‬كأضاؼ الشاع قائبل ‪:‬‬
‫كأنا أعرؼ أف ا‪ٛ‬ننراؿ هوي ر كاف منذ فرتة طويلة علىاتصاؿ ّنهدم بازركاف ‪ .‬مث قاؿ ‪:‬‬
‫( ‪ ..‬كال أحػػد يعػػرؼ مػػا حػػدث بعػػد ذلػػك م كمهػػدم بازركػػاف كا‪ٛ‬نن ػراؿ هػػوي ر ‪٨‬نػػا الوحيػػداف‬
‫اللذاف يعرفاف فيما ذا ٕنت _ طبخة _ من كراء هور ا‪ٛ‬نميع ) ‪.‬‬
‫كقػاؿ أيضػػا ‪ :‬أف ال ػيناتور ‪١‬نمػػد علػي م ػػعودم أخػرع أف ( جػػورج المراسػكيس ) ال ػػكرتًن‬
‫األكؿ يف ال فارة األمريكية يف طهراف قاؿ له ‪:‬‬
‫( سيقوـ نظاـ جديد يف طهراف قريبا ) ‪.‬‬
‫انتهى كبلـ الشاع ‪.‬‬

‫‪-538‬‬‫كفعبل قاـ نظاـ جديد يف طهراف م ككاف الدكتور مهدم بازركاف رئي ػا ألكؿ حكومػة كمػا زاؿ‬
‫م ػػن كب ػػار أعض ػػاء ‪٠‬نل ػػس الث ػػورة ‪ ..‬كلع ػػب بازرك ػػاف دكرا مهم ػػا يف ع ػػودة عبلق ػػات ايػ ػراف م ػػع‬
‫الوالي ػػات ا‪ٞ‬نتح ػػدة األمريكي ػػة م كيف عه ػػدع اس ػػتمر التمثي ػػل الدبلوماس ػػي ب ػػٌن البل ػػدين م كع ػػاد‬
‫تصدير النفي اط الواليات ا‪ٞ‬نتحدة ‪.‬‬
‫كننقل فيما يلي ‪ :‬تصر‪٪‬نا لبازركاف كاف يتحدث فيه عن موقف ببلدع من الواليات ا‪ٞ‬نتحدة ‪.‬‬
‫كحػػديثا لػػه مػػع إذاعػػة طه ػراف يتحػػدث عػػن رأيػػه بػػالغرب ‪ ..‬ككثيقػػة صػػادرة عػػن الطلبػػة الػػذين‬
‫احتج ػ كا الره ػػائن كعث ػػركا عل ػػى كث ػػائق يف ال ػػفارة األمريكي ػػة م كمنه ػػا كثيق ػػة ت ػػدمغ بازرك ػػاف م‬
‫كتكشػػف عمالتػػه للواليػػات ا‪ٞ‬نتحػػدة م كلكػػن ا‪ٝ‬نميػػين تػػدخل لصػػاح ا ػريكه بازركػػاف فصػػمت‬
‫الطلبة ‪:‬‬

‬‬ ‫كقاؿ أيضا ‪:‬‬ ‫( كأنه فيما عدا القصائد الفارسية القد‪٬‬نة للفردكس فإنه ال توجػد أيػة فكػرة عػن القوميػة م كقػد‬ ‫هر مفهوـ األمة كالشعب الواحد فقي بعد تبلور الغرب ) ‪.‫‪-560‬‬‫موقف بازركان من الواليات المتحدة‬ ‫جاء يف حديث لبازركاف مع صحيفة ( نيويورؾ تا‪٬‬ن ) ( أعرب رئيس الوزارء االيػراا عػن عػ ـ‬ ‫حكومت ػػه عل ػػى االس ػػتمرار يف عبلقته ػػا الطيب ػػة م ػػع الوالي ػػات ا‪ٞ‬نتح ػػدة م كأب ػػدل ‪٠‬ن ػػددا أس ػػفه‬ ‫للهجوـ الذم تعرضت له ال ػفارة األمريكيػة يف طهػراف يػوـ األربعػاء ا‪ٞ‬ناضػي كبالن ػبة لتصػدير‬ ‫النفي االيراا قاؿ بازركاف ‪ :‬إف بػبلدع سػوؼ ت ػتأنف تصػديرع قريبػا اط ٗنيػع أ‪٥‬نػاء العػامل ّنػا‬ ‫يف ذلك الواليات ا‪ٞ‬نتحدة األمريكية"‪.‬‬ ‫كأضاؼ قائبل ‪:‬‬ ‫( إف سػػيدنا ‪١‬نمػػدا صػػلى اهلل عليػػه كسػػلم مل يعػػارض مطلقػػا الغػػرب أك أم اػػيء غػػًن عػػرا م‬ ‫فالنا كاالسبلـ من هاف عن األهواء ) ‪.‬‬ ‫(‪ 7818/5/78 )8‬ترٗنة الصحف العربية‬ . ) "8‬‬ ‫الغرب ىو الذي صنع إيران‬ ‫أدط الدكتور مهدم بازركاف رئيس الػوزراء االيػراا يف حػديث أذاعػه الراديػو ا‪ٜ‬نكػومي قػاؿ فيػه‬ ‫‪:‬‬ ‫( إف جػػوهر الوجػػود االي ػراا كدكلػػة قػػد تولػػد مػػن اتصػػالنا مػػع الغػػرب م كإنػػه ‪ٞ‬نمػػا يتنػػا مػػع‬ ‫ا‪ٞ‬نبادئ الشرعية االسبلمية تدمًن كل ما هو أجنا ) ‪.

‬‬ ‫كيعتر تصريح بازركاف متباينا يف مواجهػة األحكػاـ القاطعػة الػيت أصػدرها اإلمػاـ ا‪ٝ‬نميػين ضػد‬ ‫الغرب كم اكئه ‪ .‬كاسػتطرد قػائبل ‪ :‬إننػا ال ن ػتطيع أف‬ ‫نغلق أبوابنا أماـ كل فكػرة أجنبيػة ‪ .‫‪-567‬‬‫كقاؿ ‪:‬‬ ‫أنه يتعٌن تطوير رؤية اسػبلمية جديػدة يف إهػاب غػرا ‪ .‬‬ ‫كأصػػدر الطلبػػة فيمػػا بعػػد بيانػػا تراجعػوا فيػػه عػػن دعػػول زميلهمػػا علمػػا بػػأف الطػػالبٌن قػػاال بػػأف‬ ‫(‪ )70‬ب ػ ػ ػ ػ ػػاريس _ ا ؼ ب ( أم ككال ػ ػ ػ ػ ػػة ف ػ ػ ػ ػ ػ ػرانس ب ػ ػ ػ ػ ػػرس ) _ ركي ػ ػ ػ ػ ػػرت _ م ب‬ ‫‪. ) "70‬‬ ‫حركة الحرية عميلة للواليات المتحدة‬ ‫هػػر اثنػػاف مػػن الطػػبلب علػػى التلف يػػوف االي ػراا يف ‪ 7900/5/1‬كقػػاال أنػػه مت العثػػور علػػى‬ ‫كثػػائق يف ال ػػفارة ربطػػت بػػٌن منظمػػة تػػدعى ( حركػػة ا‪ٜ‬نريػػة ) _ كػػاف الػػدكتور بازركػػاف أحػػد‬ ‫مؤس يها _ كبٌن الواليات ا‪ٞ‬نتحدة ‪.‬كأعػاد بازركػاف لؤلذهػاف أيػاـ دراسػته عنػدما كػاف ا‪ٛ‬نلػوس‬ ‫علػػى كرسػػي يعتػػر تشػػبها بػػالغرب كضػػد االسػػبلـ ‪ . 7818/8/75‬‬ .‬كأضػػاؼ أف دراسػػته با‪ٝ‬نػػارج كانػػت تعػػد‬ ‫أيضا اي ا ضد التقاليد كاالسبلـ ‪.‬‬ ‫ككجه الدكتور بازركاف كزعيماف آخراف با‪ٜ‬نركة رسالة اط ا‪ٞ‬ندعي العػاـ االسػبلمي كصػفوا فيهػا‬ ‫ا‪ٞ‬ن اعم بأ ا ال أساس ‪ٟ‬نا من الصحة كطالبوا بإجراء ٓنقيق ك‪١‬ناكمة الطبلب‪.‬ككاف ا‪ٝ‬نميين قد صرح منذ ثبلثة أياـ يف مدينة قم بقوله ‪:‬‬ ‫( ‪٩‬نب أف تنقطع صلتنا بالغرب"‪.

‬كمن باريس تولت صحيفة ( النيويورؾ هًنالد تريبيوف ) تصحيح ا‪ٝ‬نر فقالت كل‬ ‫ما ينبغي أف نفعله هو أف ن تبدؿ عبارة ( القياـ ) بعبارة ( منع ) لتصبح مهمة هوي ر هي (‬ ‫منع االنقبلب الع كرم ) أم ٓنييد ا‪ٛ‬ني ‪.‬‬ ‫كجػػاء الطلبػػة الػػذين احتج ػ كا الرهػػائن فأكػػدكا للمػػؤل يف ‪ 7900/5/1‬أف بازركػػاف كحركتػػه (‬ ‫حرك ػ ػ ػػة ا‪ٜ‬نري ػ ػ ػػة ) ك ػ ػ ػػانوا عل ػ ػ ػػى ص ػ ػ ػػلة م ػ ػ ػػع الوالي ػ ػ ػػات ا‪ٞ‬نتح ػ ػ ػػدة األمريكي ػ ػ ػػة ح ػ ػ ػػب كث ػ ػ ػػائق‬ ‫(‪ )77‬نيوزكيك ‪.‬‬ ‫كقػػاؿ الشػػاع ‪ :‬اف هػػوي ر كػػاف علػػى اتصػػاؿ مػػع بازركػػاف منػػذ مػػدة طويلػػة م كاتصػػل بػػه خػػبلؿ‬ ‫زيارته لطهراف _ أم قبيل رحيل الشاع بقليل _ ‪. 7818/5/71‬‬ .‫‪-565‬‬‫لػػديها أدلػػة علػػى ارتبػػاط حركػػة ا‪ٜ‬نريػػة بالواليػػات ا‪ٞ‬نتحػػدة م كيظػػن أف ا‪ٝ‬نميػػين تػػدخل يف األمػػر‬ ‫‪ٜ‬ن اب بازركاف ‪. "77‬‬ ‫كخبلصة القوؿ ‪:‬‬ ‫قال ػػت أجهػ ػ ة اع ػػبلـ ال ػػوفيات ‪ :‬إف ا‪ٛ‬ننػ ػراؿ ( ه ػػوي ر ) كص ػػل اط طهػ ػراف للقي ػػا ب ػػانقبلب‬ ‫ع كرم ‪ .‬‬ ‫كمن ا‪ٛ‬ندير بالذكر أف زعماء هذع ا‪ٜ‬نركة هم ‪:‬‬ ‫‪ _7‬الدكتور مهدم بازركاف رئيس الوزراء ال ابق ‪.‬‬ ‫‪ _5‬ح ن ن يه نقيب اهامٌن كا‪ٞ‬ندير العاـ لشركة النفي الوطنية االيرانية سابقا ‪.‬‬ ‫‪ _5‬ا‪ٞ‬نهن ػػدس عػ ػ ت اهلل س ػػحاا عض ػػو ‪٠‬نل ػػس ا‪ٝ‬نػ ػراء الدس ػػتورم ‪ .‬كم ػػن ا‪ٞ‬نفي ػػد بال ػػذكر أف‬ ‫بازركاف أمت دراسته ا‪ٟ‬نندسية يف فرن ا على نفقة الشاع رضا هبلول ا‪ٝ‬ناصة"‪.

‬‬ ‫كثبػػت مػػن خػػبلؿ األدلػػة الػػيت سػػقناها أف ‪١‬نادثػػات قػػد جػػرت بػػٌن ا‪ٝ‬نميػػين كاالدارة األمريكيػػة‬ ‫سواء كانت بشكل مباار أك غًن مباار ‪.‬‬ ‫كسنتقصى يف هذا البحث أحواؿ بعض أعمدة ا‪ٜ‬نكم م ك‪٥‬نكم عليهم ال مػن خػبلؿ اػهادة‬ ‫أنصػػار الشػػاع أك بعػػض األنظمػػة ا‪ٞ‬نعاديػػة لث ػوار ا‪ٝ‬نميػػين ‪ .‬‬ ‫كا‪ٛ‬نػواب ‪ :‬ال بػػد مػػن معرفػػة أحػواؿ أعمػػدة ا‪ٜ‬نكػػم يف ايػراف كػرئيس الػػوزراء م كالػػوزراء م كقػػادة‬ ‫ا‪ٛ‬ني ككبار ضباطه م كاآليات كا‪ٞ‬نراجػع الدينيػة كأعضػاء اجمللػس الثػورم كاجمللػس االستشػارم‬ ‫م فإف كاف معظمهم ملوثا فهذا يعين أف الثورة ملوثة ‪.‬‬ ‫من أفواىهم ندينهم‬ ‫لو سلمنا جدال برأم القائلٌن براءة ا‪ٝ‬نميين مػن أم ارتبػاط خػارجي فهػل تكفػي هػذع الػراءة‬ ‫للقوؿ بأف الثورة كلها م تقلة كال صلة ‪ٟ‬نا بالواليات ا‪ٞ‬نتحدة األمريكية ‪..‬كإ‪٧‬نػػا سػػنحكم علػػيهم مػػن خػػبلؿ‬ ‫اهادات ا‪ٞ‬ن ؤكلٌن يف ا‪ٜ‬نكػم م كمػا أذيػع عػنهم ر‪ٚ‬نيػا يف أجهػ ة االعػبلـ لطهػراف م فػإف كػاف‬ ‫مػػا قيػػل عػػنهم صػػحيحا فيكػػوف هػػذا حكػػم علػػى الثػػورة كلهػػا م كإف كػػاف مػػا قيػػل عػػنهم كػػذبا‬ ‫فهػ ػ ػ ػػذا يعػ ػ ػ ػػين أف أجه ػ ػ ػ ػ ة اعبلمهػ ػ ػ ػػم تقػ ػ ػ ػػوـ علػ ػ ػ ػػى الكػ ػ ػ ػػذب م كتصػ ػ ػ ػػر‪٪‬نات آيػ ػ ػ ػػاهتم ككبػ ػ ػ ػػار‬ .‫‪-565‬‬‫عثركا عليها يف ال فارة م كصػمت الطلبػة بعػد تػدخل ا‪ٝ‬نميػين ال يغػًن مػن ا‪ٜ‬نقيقػة الػيت قيلػت‬ ‫من على اااة التلف يوف االيراا ‪.‬‬ ‫ك‪ٚ‬نعنا بعض االسبلميٌن يقوؿ ‪ :‬نعم حصل تدخل أمريكي كلكن لصػاح ِنتيػار كا‪ٛ‬نػواب أف‬ ‫األدلػػة الػػيت بػػٌن أيػػدينا تثبػػت أنػػه لصػػاح ا‪ٝ‬نميػػين كثورتػػه م كمػػن كػػاف ‪٬‬نلػػك مناقضػػة ‪ٞ‬نػػا نقػػوؿ‬ ‫فليتفضل ‪.

‬‬ ‫(‪ )75‬الوكاالت ‪. "75‬‬ ‫كفعبل مت إبعاد الوزراء الثبلثة ‪. 7818/70/59‬‬ .‬‬ ‫كأاػػارت اط احتمػػاؿ تنحيػػتهم مػػن خػػبلؿ عمليػػة تعػػديل اػػامل للػػوزارة ‪ .‬ككصػػفت صػػحف‬ ‫طهراف األنباء كردكد الفعل عليها بأ ا ( فضيحة )"‪.‬‬ ‫‪١ _5‬نمد آي ادم كزير ال راعة ‪.‬‬ ‫أمػػا ا‪ٝ‬نميػػين فلقػػد تقػػدـ بػػه ال ػػن م ككثػػرت أمراضػػه كعلػػى رأسػػها مػػرض القلػػب م كصػػار علػػى‬ ‫حافػػة قػػرع _ كمػػا يقػػاؿ _م كسػػيمارس ا‪ٜ‬نكػػم مػػن خػػبلؿ ‪٠‬نلػػس الػػوزراء كاجمللػػس الثػػورم أم‬ ‫من خبلؿ الشخصيات اليت سنتحدث عنها فيما يلي ‪:‬‬ ‫ثالثة وزراء من عمالء السافاك‬ ‫طهػراف _ ككػػاالت ‪ :‬كجهػػت هتمػػة بصػػورة غػػًن مبااػػرة أمػػس اط ‪ 5‬كزراء بػػأ م كػػانوا عمػػبلء‬ ‫للبػوليس ال ػػرم ال ػػابق ( ال ػػافاؾ ) بػػالرغم مػػن دفػػاع رئػػيس الػػوزراء االيػراا مهػػدم بازركػػاف‬ ‫عنهم ‪.‫‪-569‬‬‫ا‪ٞ‬ن ػػؤكلٌن فػػيهم كاذبػػة م كأف الثػػورة كلهػػا تقػػوـ علػػى سػواعد كاذبػػة فػػاجرة كالعيػػاذ بػػاهلل كهػػذاف‬ ‫أمراف أحبل‪٨‬نا مر ‪.‬‬ ‫‪ _5‬كا م سامي كزير الصحة ‪.‬‬ ‫كن بت ( فرانس برس ) اط تقارير غًن مؤكدة أف الوزراء الثبلثة هم ‪:‬‬ ‫‪ _7‬رضا صدر كزير التجارة ‪.

‬‬ ‫كيػػتهم حجػػة االسػػبلـ _ يف هػػذع الرسػػالة الػػيت نش ػرهتا صػػحيفة ( ا‪ٛ‬نمهوريػػة االسػػبلمية ) يف‬ ‫‪ _ 7890/7/78‬آيػػة اهلل هبيشػػل ككػػذلك آيػػة اهلل هااػػم راسػػفينجاا كزيػػر الداخليػػة كعلػػى‬ ‫خامنػػائي امػػاـ ا‪ٞ‬ن ػػجد الكبػػًن يف طهػراف ّنحاكلػػة االسػػتيبلء عػػل ا‪ٜ‬نكػػم برتاػػيح عػػبلء الػػدين‬ ‫فارس لتمنثيل ح ب ا‪ٛ‬نمهورية االسبلمي يف انتخابات الرئاسة ‪. 7818/9/76‬‬ .‬‬ ‫كقػػاؿ العػػامل الػػديين أنػػه يتعػػٌن أف يكشػػف الطلبػػة االسػػبلميوف عػػن الوثػػائق الػػيت يف حػػوزهتم‬ ‫(‪ )75‬كونا ‪.‬‬ ‫حزب الجمهورية االسالمي عميل للواليات المتحدة‬ ‫بعػػث حجػػة االسػػبلـ علػػي طهػراا _ كهوعػػامل ديػػين ذك نفػوذ يف مشػػهد _ رسػػالة اط االمػػاـ‬ ‫ا‪ٝ‬نميين اهتم فيها ثبلثة من كبار ال عمػاء الػدينيٌن االيػرانيٌن كمػن بيػنهم آيػة اهلل ‪١‬نمػد هبيشػل‬ ‫سكرتًن ‪٠‬نلس الثػورة بػأ م علػى عبلقػة بالواليػات ا‪ٞ‬نتحػدة كبػأ م ي ػعوف اط االسػتيبلء علػى‬ ‫ال لطة ‪. "75‬‬ ‫كال ؤاؿ ا‪ٞ‬نطركح ‪ :‬هل كاف اعتقا‪ٟ‬نم ب بب خبلؼ بينهم كبٌن خصػوـ ‪ٟ‬نػم يف اللجػاف كػانوا‬ ‫يعرفوف أمرهم أـ أ م فعبل كانوا ‪٠‬نهولٌن من قبل اللجاف ! ‪.‫‪-563‬‬‫سافاك في مكتب الخميني‬ ‫اعتقل ثبلثة أاخاص بتهمة التج س داخل اللجاف الثورية التابعة للخميين م كصرح مصدر‬ ‫م ػؤكؿ يف دائػرة أركػاف ا‪ٜ‬نػرس الثػورم قو‪ٟ‬نػا أف أحػد ا‪ٞ‬نعتقلػٌن يعمػل يف دائػرة الػتلكس التابعػػة‬ ‫‪ٞ‬نقر ا‪ٝ‬نميين م كاالثنٌن اآلخرين كانا من عمبلء ال افاؾ"‪.

"79‬‬ ‫كمػػن ا‪ٛ‬نػػدير بالػػذكر أف ح ػ ب ا‪ٛ‬نمهوريػػة االسػػبلمي هػػو أكػػر ح ػ ب يف اي ػراف م كهػػو ح ػ ب‬ ‫ا‪ٝ‬نميين بصورة غًن ر‪ٚ‬نية م كقادة هذا ا‪ٜ‬ن ب يهيمنػوف علػى ‪٠‬نلػس الػوزراء م كاجمللػس الثػورم م‬ ‫كمػػن ا‪ٞ‬ننتظػػر أف ‪٪‬نػػرزكا أكثػػر األصػوات يف ‪٠‬نلػػس الشػػورل القػػادـ م كهػػذا االهتػػاـ ‪ٟ‬نػػم يػػأيت مػػن‬ ‫مرجػػع ديػػين كبػػًن يف مشػػهد م كيتحػػدث عػػن علػػم عنػػدما يطالػػب بكشػػف الوثػػائق الػػيت عثػػر‬ ‫عليها الطلبة ‪. "73‬‬ ‫_ ن بت فرانس برس اط انتظاـ قوله ‪:‬‬ ‫اف ايػراف الػيت لػػديها مػن ا‪ٞ‬نعػدات الع ػػكرية الػيت ت يػػد قيمتهػا عػن أربعػػٌن مليػار دكالر كتتطلػػب‬ ‫ص ػػيانتها م ػػاعدة الفني ػػٌن األجان ػػب !! تفك ػػر _ أم اي ػراف _ يف اس ػػتدعاء ه ػػؤالء ا‪ٝ‬ن ػراء يف‬ ‫ا‪ٞ‬ن ػػتقبل بش ػػرط أال يش ػػكل ذل ػػك ذريع ػػة لواا ػػنطن أك اط دكل ػػة أخ ػػرل للت ػػدخل يف الش ػػؤكف‬ ‫(‪ )75‬عن ككالة فرانس برس ‪.‬‬ ‫أمير عباس انتظام‬ ‫_ سػ ل ‪١‬نمػػد ا‪ٞ‬ننتظػػرم االبػػن عػػن أمػػًن ا‪ٞ‬نػػؤمنٌن عبػػاس انتظػػاـ فأجػػاب بأنػػه صػػهيوا م كحػػٌن‬ ‫س ل عن ال بب الذم ترؾ فيػه هػذا الرجػل كغػًنع يف صػفوؼ الثػورة قػاؿ لقػد كشػفت خيوطػا‬ ‫كثًنة كلكن الثورة ال ت تطيع اكتشاؼ كل ايء بٌن يوـ كليلة"‪. 7890/7/50‬‬ ‫(‪ )79‬ندكة صحفية يف هيلتوف الكويت يف ‪.‫‪-566‬‬‫كال ػػيت عث ػػركا عليه ػػا يف ال ػػفارة األمريكي ػػة كال ػػيت س ػػوؼ تثب ػػت العبلق ػػات الوثيق ػػة ب ػػٌن ال عم ػػاء‬ ‫الػػدينيٌن الثبلثػػة كعبػػاس أمػػًن انتظػػاـ ا‪ٞ‬نتحػػدث ال ػػابق باسػػم ا‪ٜ‬نكومػػة كا‪ٞ‬ن ػػجوف حاليػػا بتهمػػة‬ ‫التج س ‪ٜ‬ن اب الواليات ا‪ٞ‬نتحدة"‪. 7818/1/79‬‬ .

7900/7/50‬‬ .‬‬ ‫كأاػػار التلف يػػوف اط أنػػه قػػد ألقػػى القػػبض علػػى أمػػًن انتظػػاـ ب ػػبب قيػػاـ الطلبػػة االسػػبلميٌن‬ ‫الذين ‪٪‬نتلوف سفارة الواليات ا‪ٞ‬نتحدة يف طهراف بتقدمي كثائق تثبػت عبلقتػه بوكالػة ا‪ٞ‬نخػابرات‬ ‫ا‪ٞ‬نرك ية األمريكية"‪. "76‬‬ ‫اعتقال عباس انتظام‬ ‫أذاع التلف يػػوف االيػراا أمػػس أنػػه قػػد ألقػػي القػػبض علػػى عبػػاس أمػػًن انتظػػاـ ا‪ٞ‬نتحػػدث ال ػػابق‬ ‫باسم حكومة مهدم بازركاف كسفًن ايراف يف ال ويد بأمر من ا‪ٞ‬ندعي العاـ االسبلمي ‪. 7818/6/55‬‬ ‫(‪ )76‬ال ياس ػ ػ ػ ػػة الكويتي ػ ػ ػ ػػة ‪ 7900/5/7‬م كذاع ػ ػ ػ ػػة التلف ي ػ ػ ػ ػػوف ي ػ ػ ػ ػػوـ األربع ػ ػ ػ ػػاء‬ ‫‪. "71‬‬ ‫روحاني عميل للشاه‬ ‫آية اهلل ركحاا هو الذم نادل بضػم البحػرين اط ايػراف م كاسػتجاب لػه اػيعة ا‪ٝ‬نلػيج م كهػم‬ ‫موقنػػوف بأنػػه لػػيس هنػػاؾ مػػن خػػبلؼ بينػػه كبػػٌن ا‪ٝ‬نميػػين ال سػػيما أنػػه أعلػػن مػػرة بػػأف البحػرين‬ ‫ج ػ ء مػػن اي ػراف يف م ػػجد كػػاف ا‪ٝ‬نميػػين متواجػػدا فيػػه م كيبػػدك أنػػه يت ػ عم الشػػيعة يف أكركبػػا م‬ ‫كلن تمع هنا اط اهادة بعض بين قومه به ‪:‬‬ ‫سفير ايران في باريس ‪:‬‬ ‫أذاع مشس الدين امًناالم سفًن ايراف يف باريس اليوـ بيانا هاجم فيه بشدة ركحاا فقاؿ‪:‬‬ ‫(‪ )73‬طهراف _ الوكاالت ‪.‫‪-561‬‬‫الداخلية لؤلمة"‪.

‬‬ ‫كضرب أمثلة على ذلك بقوله أف ركحاا كأاقاؤع عمبلء للمخابرات ا‪ٞ‬نرك ية م ككذلك ا‪ٜ‬ناؿ‬ ‫بالن بة اط عباس أمًن انتظاـ ‪.‬‬ ‫شهادة محمد منتظري ‪:‬‬ ‫اعرتؼ الشيط ‪١‬نمد منتظػرم بوجػود اخصػيات دينيػة تت ػرت باسػم الػدين هبػدؼ الت ػلل اط‬ ‫الثورة كإضعافها كإرباكها ‪. 7818/1/78‬‬ ‫شهادة أردكاني ‪:‬‬ ‫ق ػػاـ مش ػػس ال ػػدين أردك ػػاا س ػػفًن اي ػراف ل ػػدل الكوي ػػت ب ي ػػارة الٓن ػػاد االم ػػارات العربي ػػة م كيف‬ ‫تصريح أدط به لصحيفة ( الفجر ) الصادرة يف ( أبو ا ) عن آية اهلل ركحاا قاؿ ‪:‬‬ ‫( اف ركحػػاا اػػخ عػػادم كال كزف لػػه يف اي ػراف م كمػػن الناحيػػة الدينيػػة ال ‪٪‬نمػػل أم لقػػب‬ ‫علمي ‪.‬‬ ‫باريس _ ا ؼ ب ‪7818/70/9‬‬ ‫كبينمػػا يصػػر زعمػػاء اي ػراف أف ركحػػاا لػػيس لػػه صػػفة ٕنثيلي ػة ر‪ٚ‬نيػػة م ‪٤‬نػػدع يصػػدر أم ػرا بع ػ ؿ‬ ‫ال فًن امًناالم فبأم حق يصدر هذا األمر ! ‪.‬كفضبل عن ذلك فإف ا‪ٞ‬نلف الػذم يدينػه بشػدة كا‪ٞ‬نوجػود‬ ‫يف سػػفارة ايػراف يف بػػاريس يقػػدـ الػػدليل علػػى أنػػه تعػػاكف لعػػدة سػػنوات تعاكنػػا كثيقػػا مػػع الشػػاع‬ ‫ال ابق كأجه ته ) ‪.‫‪-569‬‬‫( اف ركحػػاا لػػيس مكلفػػا بػػأم مهمػػة كلي ػػت لػػه أم صػػفة ٕنثيليػػة ر‪ٚ‬نيػػة أك دينيػػة ككػػل مػػا‬ ‫ي عمه يف هذا الشأف ال أساس له ‪ .‬‬ .‬‬ ‫جػػاءت هػػذع الشػػهادة خػػبلؿ م ػؤٕنر صػػحفي عقػػدع ا‪ٞ‬ننتظػػرم يف هيلتػػوف الكويػػت ‪ .‬ا‪ٟ‬نػػدؼ‬ ‫‪.

‬‬ ‫كقػػاؿ ال ػػفًن بأنػػه متأكػػد بػػأف سػػيد ركحػػاا اػػقيق ركحػػاا كػػاف عمػػيبل لل ػػافاؾ ك‪٣‬نػػثبل دينيػػا‬ ‫للشاع يف أكركبا"‪.‬ف‪.‬‬ ‫(‪ )71‬ال ياسة الكويتية ‪ 18/75/56‬عن أبو ا _ ؽ‪.‬‬ ‫الوطن الكويتية ‪ 78108/5/77‬عن بارم مات‬ ‫كآية اهلل ركحاا كاف ‪٣‬نثبل للخميين يف كاانطن عندما كاف األخًن يف فرن ا ‪. ) "79‬‬ ‫روحاني ‪ :‬أمريكا أعطتنا الضوء األخضر‬ ‫يف حديث مع ‪٠‬نلة ( بارم مات ) قاؿ آية اهلل ركحاا ‪:‬‬ ‫( لقد كاف ا‪ٛ‬ني بيد يدم اؿ ‪ 90‬ألف م تشار أمًنكػي م كمنػذ اللحظػة الػيت أعطػت فيهػا‬ ‫أمريكا الضوء األخضر للثورة م _ فأنا مقتنع بأف أمريكا قد أعطتنا الضوء األخضر_ مل يعػد‬ ‫ّنقدكر ا‪ٛ‬ني أف يفعل غًن ما يفعله اآلف كهػو اطػبلؽ بػاركد الػوالء الشػكلي للشػاع ‪ .‬عنػدما‬ ‫سػػيفهم هػػذا ا‪ٛ‬نػػي م أنػػه أمػػاـ ثػػورة كلػػيس أمػػاـ ‪٠‬نػػرد حػوادث اػػغب فإنػػه سػػيقع يف أحضػػاف‬ ‫الشعب ) ‪.‬‬ .‬ا‪.‫‪-568‬‬‫كأضاؼ قائبل ‪:‬‬ ‫األمريكيػػة كللموسػػاد الصػػهيوا حيػػث أ مػػا كانػػا يبحثػػاف عػػن اػػخ ي ػػيء للعبلقػػات بػػٌن‬ ‫ايراف كالعرب ‪.

‫‪-510‬‬‫الفريق توكلى‬ ‫نصرت اهلل توكلى م تشار ا‪ٝ‬نميين الع كرم قاؿ عنه ‪٠‬ناهدك خلق بػأف لػه عبلقػة بال ػافاؾ‬ ‫‪ . 7818/5/53‬‬ ‫(‪ )78‬الوطن العرا العدد ‪ 708‬يف ‪.‬‬ ‫كيقوؿ فدائيو خلق بأف معارضته للشاع كانت يف اطار توزيع األدكار م كهو مواؿ لؤلمػريكيٌن‬ ‫‪. 7818/5/55‬‬ ‫(‪ )50‬الوطن العرا العدد ‪. "50‬‬ ‫الجنرال محمد ولي قرني‬ ‫بعػ ػػد أف تػ ػػوط ا‪ٛ‬نن ػ ػراؿ ‪١‬نمػ ػػد ك قػ ػػرا رئاسػ ػػة األركػ ػػاف م طالػ ػػب بعػ ػػودة ا‪ٝ‬ن ػ ػراء األمريكػ ػػاف‬ ‫الع ػػكريٌن م كأعػػاد كث ػًنا مػػن عمػػبلء الشػػاع للجػػي ‪ .‬كقدـ عنػه عضػو اللجنػة األمريكيػة للحريػات الشخصػية كالفنيػة يف ايػراف ( رالػف اػيو‪٧‬ناف )‬ ‫تقريػرا اهتمػػه فيػػه بالعمالػػة ألمريكػػا م كأكلػػت الصػػحف االيرانيػػة اهتمامػػا كبػًنا بتصػػر‪٪‬نات ‪ٛ‬ننػػة‬ ‫ا‪ٜ‬نريػػات فأثػػارت ضػػجة م كاهت ػم تػػوكلي ( اػػيو‪٧‬ناف ) بالعمالػػة للمخػػابرات األمريكيػػة م كأدت‬ ‫هذع الضجة اط استقالة توكلي من منصبه"‪.‬ككػػاف ا‪ٛ‬نن ػراؿ قػػرا قػػد دبػػر انقبلبػػا‬ ‫ع ػػكريا ض ػػد الش ػػاع قب ػػل عشػ ػرين س ػػنة م مث أطل ػػق سػ ػراحه بض ػػغي م ػػن الوالي ػػات ا‪ٞ‬نتح ػػدة‬ ‫األمريكية ‪. 708‬‬ .‬‬ ‫(‪ )79‬الثورة العراقية ‪.. "78‬‬ ‫كاػػاركت منظمػػة ( فػػدائيي خلػػق ) يف إثػػارة الضػػجة ضػػد تػػوكلي كاهتمتػػه بالعمالػػة لل ػػافاؾ‬ ‫كللمخابرات ا‪ٞ‬نرك ية كاستغربت كجودع يف ال لطة"‪.‬‬ ‫ككاف ‪١‬نمد ك قرا من الشخصيات القوية ا‪ٞ‬نراحة ألكر ا‪ٞ‬نناصب لوال عملية االغتيػاؿ الػيت‬ ‫تعرض ‪ٟ‬نا كأكدت ُنياته م كاهتمت بقتله منظمة الفرقاف ‪.

‬‬ ‫ابراىيم يزدي‬ ‫درس ستة عشر عامػا يف الواليػات ا‪ٞ‬نتحػدة األمريكيػة م ك‪٪‬نمػل ا‪ٛ‬نن ػية األمريكيػة اط جانػب‬ ‫جن يته االيرانية م كزكجته أمريكية أصبل كفصبل ‪..‬‬ .‬‬ ‫ككػػاف اب ػراهيم ي ػ دم م ػػؤكال عػػن األنشػػطة كالتظػػاهرات ا‪ٞ‬نعاديػػة للشػػاع خػػبلؿ إقامتػػه هنػػاؾ م‬ ‫كقاد الي دم التظاهرة ا‪ٞ‬نشهورة عند زيارة الشاع للبيت األبػيض م ككػاد ا‪ٞ‬نتظػاهركف أف يت ػلقوا‬ ‫جػػدار البيػػت األبػػيض م كاسػػتغربت الصػػحف آنػػذاؾ موقػػف كػػارتر ا‪ٞ‬نتخػػاذؿ م كمػػن بػػٌن هػػذع‬ ‫الصػػحف النهػػار العػػرا كالػػدك يف عػػددها الصػػادر بتػػاريط ‪ 7819/3/50‬كت ػػاءلت ‪ٞ‬نػػاذا‬ ‫كقفت ادارة كارتر هذا ا‪ٞ‬نوقف كمل تقمع ا‪ٞ‬نتظاهرين ‪.‬كم ػػن مث كرد ا‪ٚ‬ن ػػه يف ‪٠‬نل ػػة (‬ ‫كونرتسبام ) اليت تصدر يف الواليات ا‪ٞ‬نتحدة العدد الثالث من اهر كػانوف األكؿ ‪7819‬ـ‬ ‫بقلم ( جوف كلي ) ككرد عن حبيا ا‪ٞ‬نعلومات التالية ‪:‬‬ ‫جػ ػػرل اسػ ػػتدعاء الػ ػػدكتور ح ػ ػػن حبيػ ػػا اط الواليػ ػػات ا‪ٞ‬نتحػ ػػدة األمريكيػ ػػة م كالتحػ ػػق ر‪ٚ‬نيػ ػػا‬ ‫با‪ٞ‬نخابرات ا‪ٞ‬نرك ية يف ‪. 7865/3/73‬‬ ‫ك‪٣‬نػػا ‪٩‬نػػدر ذكػػرع أف الػػدكتور ح ػػن حبيػػا هػػو النػػاطق الر‪ٚ‬نػػي بل ػػاف ‪٠‬نلػػس الثػػورة االيرانيػػة م‬ ‫كمراح رئاسة ا‪ٛ‬نمهورية ‪.‫‪-517‬‬‫حسن حبيبي‬ ‫اهت ػػم ح ػػن حبي ػػا م ػػن أكث ػػر م ػػن جه ػػة سياس ػػية يف ايػ ػراف ‪ .‬‬ ‫تػػرل ‪ٞ‬نػػاذا تركػػت ا‪ٞ‬نخػػابرات ا‪ٞ‬نرك يػػة ا‪ٜ‬نبػػل علػػى غاربػػه لػػه م هػػل كػػاف يعج هػػا تػػدبًن م ػؤامرة‬ ‫الغتياله أك ت ليمه لشاع ايراف أك ٕنكٌن ال افاؾ من البط به ! ‪.

7818/5/7‬‬ ‫مث أصػػبح اب ػراهيم يػ دم رئي ػػا الٓنػػادات األسػػاتذة كالطػػبلب االي ػرانيٌن خػػارج اي ػراف مث نائػػب‬ ‫رئيس ا‪ٜ‬نكومة للشؤكف الثورية ككزير ا‪ٝ‬نارجية كأحد مؤس ي ا‪ٜ‬نرس الثورم ‪.‬‬ ‫ككشػػف ال ػػيناتور األمريكػػي جػػيمس أبػػو رزؽ النقػػاب عػػن م ػػاعدات سياسػػية (!!) كغػػًن‬ ‫سياسػػية قػػدمها ‪ٞ‬نمثلػػي ا‪ٝ‬نميػػين _ اب ػراهيم ي ػ دم _ يف كااػػنطن م كمػػا سػػاعد علػػى اطػػبلؽ‬ ‫سراح الطلبة االيرانيٌن الذين اعتقلوا بعد مظاهراهتم اليت قاموا هبا يف الثاا من فراير ‪7819‬‬ ‫ضد الشاع ‪.‫‪-515‬‬‫ل ت كحدم الذم استغرب موقف ا‪ٞ‬نخابرات األمريكية من ي دم بل لقػد اسػتغرب ‪٠‬ناهػدك‬ ‫خلق"‪.‬‬ ‫يف حديث له مع اليونايتدترس الوكاالت ‪.‬‬ ‫كأج ػػرل ‪١‬نادث ػػات م ػػع م ػػؤكليٌن أم ػريكيٌن انته ػػت باس ػػتًناد كمي ػػات كب ػػًنة م ػػن قط ػػع الغي ػػار‬ ‫‪ 7818/1/3‬ككػػاالت _ كقابػػل فػػانس يف األمػػم ا‪ٞ‬نتحػػدة كمػػا قابػػل مػػع بازركػػاف كراي ػػكي‬ ‫يف ا‪ٛ‬ن ائر يف ‪.‬‬ ‫كخبلؿ ا‪ٞ‬ندة اليت كاف فيها الي دم م ؤكال نادل بعدـ قطػع عبلقػات بػبلدع مػع الغػرب"‪"55‬‬ ‫‪. "55‬‬ ‫كا‪ٛ‬نػواب علػػى هػػذا ال ػؤاؿ جػػاء عنػػدما قػػاد ابػراهيم يػ دم حػراس الثػػورة م كفػػك ا‪ٜ‬نصػػار عػػن‬ ‫ال ػػفارة األمريكيػػة م كأنقػػذ حيػػاة ال ػػفًن م ككػػاف ‪ٞ‬نوقفػػه هػػذا أطيػػب األثػػر يف نفػػوس االدارة‬ ‫األمريكية ‪. 7818/6/55‬‬ . 7818/77/7‬‬ ‫(‪ )57‬ا‪ٜ‬نوادث ‪. 7818/9/75‬‬ ‫(‪ )55‬الوكاالت ‪.

‬‬ ‫كتبت عنه ‪٠‬نلة ( دير ابيغل ) األ‪ٞ‬نانية الغربية ٓنقيقا ‪٦‬نتار منه هذا ا‪ٞ‬نقطع ‪:‬‬ ‫( ‪ .‬‬ .‫‪-515‬‬‫قطب زادة‬ ‫صػادؽ قطػػب زادة مػػن أكثػر أنصػػار ا‪ٝ‬نميػػين ريبػة كغموضػػا م كلقػػد لعػب كمػػا زاؿ يلعػػب دكرا‬ ‫رئي يا يف ال ياسة االيرانية ا‪ٝ‬نمينية م كاهتم مػن قبػل الطلبػة بالعمالػة ألمريكػا م كمػا اهتػم مػن‬ ‫قبل ا‪ٞ‬ننظمات الشيعية ا‪ٞ‬نتطرفة اليت اختلفت مع ا‪ٝ‬نميين ‪.‬‬ ‫(‪ )55‬دير ابيغل ‪ 7890/7/73‬الرتٗنة ‪..‬‬ ‫كأضافت قائلة ‪:‬‬ ‫يف عػػاـ ‪ 7838‬سػػجل قطػػب زادة نف ػػه كػػابن لتػػاجر أخشػػاب يف جامعػػة جػػورج تػػاكف يف‬ ‫كااػػنطن لدراسػػة الدبلوماسػػية م كاتضػػح ل مبلئػػه حبػػه الكبػػًن لل ػػيارات األمًنكيػػة الكبػػًنةم كيف‬ ‫عاـ ‪ 7861‬أبعد عن الواليػات ا‪ٞ‬نتحػدة كأصػبح عػدكا ‪ٟ‬نػا كبػدأ يتصػل بػالثوار العػرب يف ليبيػا‬ ‫كسورية كالعراؽ"‪.‬كاف قد تقدـ بقامته الطويلة كأناقته ا‪ٞ‬نعتادة لشػغل منصػب مراسػل خػارجي جمللػة _ ديػر‬ ‫اػػبيغل _ منػػذ ثػػبلث سػػنوات ‪ .‬كلقػػد أكضػػح كقتهػػا كيػػف يطػػاردع البػوليس ال ػػرم االيػراا (‬ ‫ال افاؾ ) يف عهد الشاع ‪. ) "59‬‬ ‫زادة وسورية‬ ‫بواسطة من االماـ موسى الصدر كافقػت ا‪ٜ‬نكومػة ال ػورية علػى تعيػٌن صػادؽ قطػب زادة يف‬ ‫أكائ ػ ػ ػػل ال ػ ػ ػػبعينات م ػ ػ ػػديرا ثاني ػ ػ ػػا ‪ٞ‬نكت ػ ػ ػػب ككال ػ ػ ػػة األنب ػ ػ ػػاء ال ػ ػ ػػورية ( س ػ ػ ػػانا ) يف ب ػ ػ ػػاريس ‪.

‬‬ ‫قطب زادة عميل ألكثر من جهة‬ ‫نشرت ‪٠‬نلػة ( نيوزكيػك ) يف عػددها الصػادر بتػاريط ‪ 7819/75/77‬بػأف اخصػية سػورية‬ ‫األص ػ ػػل تق ػ ػػف كراء ا‪ٝ‬نمي ػ ػػين ‪ . 7818/75/57‬‬ .‫‪-519‬‬‫كمن هنا سر ا‪ٞ‬نودة القائمة بينه كبٌن الوزير ال ورم عبد ا‪ٜ‬نليم خداـ"‪.‬‬ ‫انتهى ا‪ٝ‬نر ‪.‬كأف ه ػ ػػذع الشخص ػ ػػية الغامض ػ ػػة _ ح ػ ػػب رأم ا‪ٞ‬نخ ػ ػػابرات‬ ‫الفرن ية _ ذات صلة قوية با‪ٜ‬ن ب الشيوعي الفرن ي كااليطا م كأ ػا تعمػل أيضػا ‪ٜ‬ن ػاب‬ ‫ا‪ٞ‬نخابرات الليبية ‪. "53‬‬ ‫لقطب زادة صبلت قوية مع حاف األسد كأخيه رفعت م كا‪ٝ‬نداـ خادـ ‪ٟ‬نم ‪.‬‬ ‫ك‪٥‬نب أف ن جل عند هذا ا‪ٝ‬نر ا‪ٞ‬نبلحظات التالية ‪:‬‬ ‫‪ _7‬ص ػػادؽ قط ػػب زادة ايػ ػراا كلكن ػػه ‪٪‬نم ػػل ا‪ٛ‬نن ػػية ال ػػورية نظػ ػرا للص ػػبلت الوثيق ػػة ب ػػٌن‬ ‫النصًنيٌن كالرافضة م كمن هنا جاء قوؿ اجمللة اخصية سورية األصل ‪..‬‬ ‫كمػ ػػا أنػ ػػه لػ ػػه صػ ػػبلت قويػ ػػة مػ ػػع ا‪ٝ‬نميػ ػػين منػ ػػذ أكائػ ػػل إقامتػ ػػه يف الع ػ ػراؽ كبعػ ػػض الصػ ػػحفيٌن‬ ‫(‪ )59‬ا‪ٜ‬نوادث العدد ‪ 7501‬يف ‪.‬‬ ‫‪ _5‬لصادؽ قطب زادة صبلت قوية مع موسى الصدر كهو الذم قدمه ‪ٜ‬ناف األسد الذم‬ ‫منحه ا‪ٛ‬نن ية كعينه مديرا لوكالة ( سانا ) يف باريس ‪.

‬‬ .‬‬ ‫( ا‪ٜ‬نوادث العدد ‪)7763‬‬ ‫كما ذكرت الوطن العرا العدد ‪ 770‬عن صبلت قطب زادة مع القذايف ‪.‬‬ ‫‪ _9‬ي تغرب بعض الناس قوؿ ( النيوزكيك ) بأف قطب زادة يعمل ألكثر من جهة م كعلى‬ ‫األغلػػب ال تػػدرم كػػل جهػػة بارتباطػػه مػػع ا‪ٛ‬نهػػة األخػػرل م كقػػد تػػدرم أحيانػػا بػػل هػػي الػػيت‬ ‫تكلفه بإقامة عبلقات مع ا‪ٝ‬نصم ‪.‫‪-513‬‬‫الغربيٌن الذين زاركا بغػداد اتصػلوا بػا‪ٝ‬نميين م كأثػار هػذا االتصػاؿ ااػكاالت م ككػاف اتصػا‪ٟ‬نم‬ ‫بناء على توصية من قطب زادة ‪.‬‬ ‫_ يف ‪ 7900/9/71‬ذكػػرت بعػػض الصػػحف أف لقػػاء سػريا حصػػل بػػٌن قطػػب زادة كرفعػػت‬ ‫األسد كفانس يف فرن ا ‪.‬‬ ‫‪ _5‬فعبل كاف قطب زادة حلقة كصل بٌن القذايف كالرافضة كعلى رأسهم ا‪ٝ‬نميين ‪:‬‬ ‫صػػرح بػػذلك القػػذايف لوكػػاالت األنبػػاء يف ‪ 7890/9/3‬كهػػذع عبػػارة القػػذايف ( انػػين أعػػرؼ‬ ‫كزيػػر ا‪ٝ‬نارجيػػة االي ػراا ال ػػيد قطػػب زادة معرفػػة جيػػدة منػػذ أف كػػاف حلقػػة كصػػل بيػػين كبػػٌن‬ ‫االمػػاـ ا‪ٝ‬نميػػين أثنػػاء كجػػودع يف بػػاريس عنػػدما كانػػت ليبيػػا تقػػدـ ا‪ٞ‬ن ػػاعدات ا‪ٞ‬ناديػػة كا‪ٞ‬نعنويػػة‬ ‫للثورة االسبلمية قبل سقوط الشاع ) ‪.‬‬ ‫كقػػاؿ علػػي ا‪ٜ‬نجػػيت الكرمػػاا زكج بنػػت رضػػا الصػػدر اػػقيق موسػػى الصػػدر يف لقػػاء لػػه مػػع‬ ‫ا‪ٜ‬نوادث أف ا‪ٝ‬نميين أرسل قطب زادة اط القذايف لبحث مشكلة اختفاء الصدر ‪.

‬كجػاء ‪١‬نمػد‬ ‫منتظرم عضو اللجنة االستشارية للهي ة القيادية للح م االسبلمي االيراا فقاؿ ‪:‬‬ ‫( انػػين أعتقػػد بػػأف آيػػة اهلل ‪١‬نمػػود طالقػػاا قػػد دس لػػه ال ػػم مػػن جانػػب عمػػبلء صػػهاينة ‪.‫‪-516‬‬‫ىل مات الطالقاني مسموما ؟!‬ ‫كقع صداـ بٌن آية اهلل ‪١‬نمود طالقاا كآية اهلل ا‪ٝ‬نميين منذ بدايػة الثػورة م ككػاف ‪ٙ‬نيػين اػديد‬ ‫ا‪ٝ‬نشػػية مػػن اػػعبية طالقػػاا كح ػػن صػػبلته مػػع ا‪ٛ‬نبهػػة الوطنيػػة مػػن جهػػة كفصػػائل الي ػػار مػػن‬ ‫جهة أخرل ‪. ) "56‬‬ ‫(‪ )53‬باريس م ككالة فرانس برس م ركيرت م م ب م ‪..‬‬ ‫ككاف موت طالقاا ا‪ٞ‬نفاجئ مثار استغراب عند الناس داخػل ايػراف كخارجهػا ‪ .‬‬ ‫كأضاؼ قائبل ‪ ( :‬إنه مت احباط ‪١‬ناكلة الغتيػاؿ طالقػاا خػبلؿ اػهر ح يػراف ا‪ٞ‬ناضػي ‪ . 7818/8/75‬‬ .‬كقػاؿ‬ ‫أيضا ‪:‬‬ ‫( لق ػػد فق ػػدنا بوفات ػػه أح ػػد كب ػػار ال عم ػػاء الث ػػوريٌن ال ػػذم ناض ػػل ط ػ ػواؿ ‪ٙ‬ن ػػٌن عام ػػا ض ػػد‬ ‫الصهيونية كاالمريالية كالطغياف كضد النظاـ ا‪ٞ‬نلكي ألسرة هبلول"‪.‬‬ ‫كعندما خػرج طالقػاا غاضػبا مػن طهػراف أغلقػت ا‪ٞ‬ندينػة أبواهبػا كخػرج أنصػارع يف مظػاهرة زاد‬ ‫عدد ا‪ٞ‬نشرتكٌن فيها على ‪ٙ‬ن ٌن ألف متظاهر م كعندها مل ‪٩‬ند ا‪ٝ‬نميػين مػا يقولػه إال الكػبلـ‬ ‫الذم اعتاد أف يصرح به ضد خصومه ‪:‬‬ ‫ا‪ٞ‬نخابرات األمريكية كعمبلء ال افاؾ اندسوا يف ا‪ٞ‬نظاهرة ا‪ٞ‬نؤيدة للطالقاا ‪.

‬‬ ‫‪٫‬نتلف ار يعتمدارم مع ا‪ٝ‬نميين يف كالية الفقيه م كيف الدستور الذم منح ا‪ٝ‬نميين سلطة ال‬ ‫تقػػل عػػن ديكاتوريػػة الشػػاع م كيف موقػػف النظػػاـ كح ػراس الثػػورة مػػن سػػكاف أذربيجػػاف م كيف‬ ‫قضية احتبلؿ ال فارة األمريكية يف طهراف ‪.‬‬ ‫كفيما يلي بعض التهم اليت كجهها أنصار ا‪ٝ‬نميين كحراس الثورة كالصحف اط ار يعتمدارم‬ ‫‪:‬‬ .‫‪-511‬‬‫خالف الخميني مع شر يعتمداري‬ ‫خبلؼ ا‪ٝ‬نميين مع ار يعتمدارم ليس سرا من األسرار م فمنػذ اليػوـ الػذم كصػل فيػه األكؿ‬ ‫اط طه ػ ػراف م كالن ػػاس ك ػػل الن ػػاس يتح ػػدثوف ع ػػن س ػػوء العبلق ػػات بينهم ػػا م كمل يتح ػػرج ا ػػر‬ ‫يعتمػدارم يف لقاءاتػه الصػحفية مػػن االاػارة إط مػا بينػه كبػػٌن ا‪ٝ‬نميػين مػن تبػاين يف كجهػػات‬ ‫النظػ ػػر لكنػ ػػه حػ ػػاكؿ أف ‪٫‬نفػ ػػف مػ ػػن حجػ ػػم ا‪ٝ‬نػ ػػبلؼ كأنػ ػػه يف الفػ ػػركع كاألسػ ػػلوب كلػ ػػيس يف‬ ‫األهداؼ كاألصوؿ ‪.‬‬ ‫ككػػاف ا‪ٝ‬نميػػين أك أحػػد م ػػاعديه يصػػرح إثػػر كػػل معركػػة بػػأف ال ػػافاؾ كا‪ٞ‬نخػػابرات ا‪ٞ‬نرك يػػة كراء‬ ‫أنصار ار يعتمدارم م كإف كانوا أحيانا يلجأكف اط التلميح دكف التصريح ‪.‬‬ ‫كحاكؿ ار يعتمدارم أف يغادر مدينة قم اط إقليم أذربيجػاف أك اط مشػهد كلكػن حيػل بينػه‬ ‫كبٌن ٓنقيق هذع الرغبة م كصرح أنصارع بأف ال لطة قد فرضت االقامػة ا‪ٛ‬نريػة علػى امػامهم‬ ‫‪.‬‬ ‫ككصػػل ا‪ٝ‬نػػبلؼ بينهمػػا اط قػػم م فنشػػبت أكثػػر مػػن معركػػة بػػٌن أنصػػار‪٨‬نا أسػػفرت عػػن سػػقوط‬ ‫عػػدد مػػن القتلػػى كا‪ٛ‬نرحػػى م كمػػا كقعػػت معػػارؾ كثػػًنة يف مدينػػة تريػ م كعقػػد ال عيمػػاف فيمػػا‬ ‫بينهما عددا من اللقاءات فلم ت فر عن أم نتيجة إ‪٩‬نابية ‪.

‬‬ ‫كا‪ٜ‬ن ػػق يق ػػاؿ أف لش ػػر يعتم ػػدارم مكان ػػة مرموق ػػة يف اي ػراف م كق ػػد تع ػػرض الض ػػطهاد الش ػػاع م‬ ‫كدكهم بيته أكثر من مػرة كأطلػق ال ػافاؾ النػار داخػل من لػه ‪ .‬كا‪ٞ‬ننتظػرم لػيس ‪١‬نقػا يف قولػه م‬ ‫بل إف الثورة هي اليت صنعت ا‪ٝ‬نميين كار يعتمدارم أقدـ منه كأعلى مكانة م لكن ا‪ٞ‬نطالب‬ ‫اليت كاف ينادم هبا ار يعتمدارم ال ٕنانع من بقاء الشاع ‪.‬‬ ‫‪ _5‬طهراف _ ككالة أنباء فرانس برس ‪:‬‬ .‬‬ ‫النهار العرا كالدك ‪.‬‬ ‫كيف جوابػػه الثػػاا حػػاكؿ أف يقلػػل مػػن اػػأف اػػر يعتمػػدارم م كأف الثػػورة هػػي الػػيت صػػنعت لػػه‬ ‫هذع ا‪ٞ‬نكانة ‪. 7818/75/50-59‬‬ ‫كآيػػة اهلل ح ػػٌن منتظػػرم عضػػو ‪٠‬نلػػس قيػػادة الثػػورة م كخطيػػب ا‪ٛ‬نمعػػة يف طهػراف كمػػن أقػػرب‬ ‫ا‪ٞ‬نقربٌن اط ا‪ٝ‬نميين كهو يف أجوبته هنا مل يقل كما قاؿ غًنع ‪:‬‬ ‫ليس لشر يعتمدارم عبلقػة هبػذا ا‪ٜ‬نػ ب بػل أثبػت بأنػه ح بػه م كأف الطلػب فعػبل قػد كجػه اط‬ ‫ار يعتمدارم ‪.‫‪-519‬‬‫‪ _7‬س ل آية اهلل ح ٌن منتظرم ‪ٞ‬ناذا طلب من ار يعتمدارم حل ح به فأجاب ‪:‬‬ ‫ألف هػػذا ا‪ٜ‬ن ػ ب يضػػم ‪٠‬نموعػػة مػػن االنتهػػازيٌن كمػػن ال ػػافاؾ الػػذين ت ػػللوا إليػػه ‪ .‬مث س ػ ل‬ ‫ا‪ٞ‬ننتظرم عن خبلؼ ار يعتمدارم مع ا‪ٝ‬نميين حوؿ ( كالية الفقيه ) فأجاب ‪ :‬لوال ( كالية‬ ‫الفقيه ) من أين لشر يعتمدارم هذع ا‪ٞ‬نكانة ‪.

‬‬ .‫‪-518‬‬‫ذكػػرت صػػحيفة العمػػل االيرانيػػة أف آيػػة اهلل اػػر يعتمػػدارم أجػػرل اتصػػاالت مػػع مػػو في (‬ ‫ال افاؾ ) ‪.‬‬ ‫(‪ )56‬ال ياسة ‪ 7890/7/79‬عن ككالة أنباء فرانس برس ‪.‬‬ ‫كنشرت الصحيفة م تندات أخرل تكشف عن االستثمارات ا‪ٞ‬ناليػة الػيت قػاـ هبػا آيػة اهلل اػر‬ ‫يعتمدارم يف أعماؿ ْنارية ‪٢‬نتلفة كأفادت الصحيفة أيضا أف ال عيم الػديين قػد اسػتثمر بوجػه‬ ‫خاص ( ‪ ) 80‬مليوف لاير يف اركة ( السيياؾ ) ألجه ة إطفاء ا‪ٜ‬نريق ‪.‬أم ػ ػػا س ػ ػػكرتارية آي ػ ػػة اهلل ا ػ ػػر يعتم ػ ػػدارم فل ػ ػػم يك ػ ػػن ‪ٟ‬ن ػ ػػا ردكد فع ػ ػػل ْن ػ ػػاع ه ػ ػػذع‬ ‫ا‪ٞ‬نطبوعات"‪.‬‬ ‫كما ذكر آية اهلل ار يعتمدارم للشاع اقرتاحاته حوؿ ( طريق االعتداؿ النقاذ التػاج كالعػرش‬ ‫كنظاـ ا‪ٜ‬نكم ) على حد قوؿ الصحيفة ‪.‬‬ ‫كذك ػػر ا‪ٞ‬نراقب ػػوف أف الص ػػحيفة مل توض ػػح مص ػػدر ه ػػذع ا‪ٞ‬ن ػػتندات ال ػػيت م ػػن الص ػػعب إثب ػػات‬ ‫ص ػ ػػحتها ‪ .‬‬ ‫كأفادت بعض ا‪ٞ‬ن تندات اليت نشرهتا صحيفة ( العمل ) كاليت يرجع تار‪٫‬نهػا اط ‪ 55‬سػبتمر‬ ‫س ػػنة ‪ 7819‬أف ا ػػر يعتم ػػدارم ق ػػد دع ػػا الش ػػاع اط الص ػػر كا‪ٛ‬نل ػػد ‪ٜ‬ن ػػل ا‪ٞ‬نص ػػاعب ب ػػالطرؽ‬ ‫ال لمية كذلك خبلؿ مباحثاته مع أحد رجاؿ ( ال افاؾ ) ‪. "51‬‬ ‫كيبدك أف اتصاالت من هذا القبيل قد ٕنت بٌن ار يعتمدارم كالشػاع م كاألكؿ كػاف يطالػب‬ ‫بعػػودة دسػػتور ‪ 7806‬الػػذم ‪٬‬نػػنح سػػلطات كاسػػعة ‪ٞ‬نراجػػع الشػػيعة م كطالػػب كػػذلك بقيػػاـ‬ ‫حكم د‪٬‬نقراطي م كمل يكن من ا‪ٞ‬ننادين بوالية الفقيه أك حكم اآليات ‪.

‬‬ ‫جوف كوبر كاف قػد اعتنػق االسػبلـ كتػابع الػدركس يف الػدين االسػبلمي يف ا‪ٛ‬نامعػات االيرانيػة‬ ‫كيف ا‪ٞ‬ندارس يف قم"‪. "59‬‬ ‫(‪ )51‬ا‪ٞ‬ن تقبل العدد ‪ 799‬تاريط ‪7818/75/55‬‬ .‬‬ ‫من ىو االنكليزي المرافق لشر يعتمداري ؟!‬ ‫ٓنت هذا العنواف نشرت صحيفة ا‪ٞ‬ن تقبل الصادرة يف فرن ا ا‪ٝ‬نر التا ‪:‬‬ ‫بعػػد األحػػداث األخػػًنة الػػيت اػػهدهتا تريػ عاصػػمة مقاطعػػة أذربيجػػاف يف ايػراف كالػػيت اػػهدت‬ ‫فتاال عنيفا بٌن مؤيدم آية اهلل ا‪ٝ‬نميػين كآيػة اهلل اػر يعتمػدارم ترتكػ األضػواء علػى الريطػاا‬ ‫األاقر ( جوف كوبر ) الذم يعمل كمرتجم آلية اهلل ار يعتمدارم ‪.‫‪-590‬‬‫كأاار الشاع يف مذكراته أف ا‪ٛ‬ننراؿ ناصر مقدـ نقل له اقرتاحا مهما من اخصية دينية بػارزة‬ ‫( هك ػػذا كص ػػف الش ػػاع ه ػػذع الشخص ػػية دكف أف ي ػػذكر االس ػػم ) م كبن ػػاء عل ػػى اقػ ػرتاح ه ػػذع‬ ‫الشخص ػػية غ ػػًن حكوم ػػة جامش ػػيد أموزيغ ػػار كح ػػاكؿ أف ‪٩‬ن ػػرم بع ػػض االص ػػبلحات خاص ػػة‬ ‫االص ػػبلحات ال ػػيت ترض ػػي رج ػػاؿ ال ػػدين كاعتم ػػاد التق ػػومي ا‪ٟ‬نج ػػرم كاغ ػػبلؽ (الكازينوه ػػات)‬ ‫كنوادم القمار ‪.‬‬ ‫ا‪ٝ‬ن ػ ػػي ال ياس ػ ػػي ال ػ ػػذم ي ػ ػػدعو ل ػ ػػه‬ ‫كيت ػ ػػائل بع ػ ػػض ا‪ٞ‬نػ ػ ػراقبٌن ع ػ ػػن ال ػ ػػدكر ا‪ٜ‬نقيق ػ ػػي ل ػ ػػه‬ ‫اريعتمدارم‪.

‬‬ .‬‬ ‫وبعد ‪:‬‬ ‫هذا هو ا‪ٝ‬نميين قائد الثورة االيرانية ‪ .‬‬ ‫كيػأيت هذا التصريح يف الوقت الذم راجػت فيػه اػائعات يف ايػراف حػوؿ احتمػاؿ تقييػد حريػة‬ ‫ٓنركات ال عيم الديين الثائر يف ايراف ‪ .‬كهؤالء هم أركاف كقادة الثورة االيرانية كهذع هػي أسػرار‬ ‫الثورة االيرانية كالدكر الذم لعبته االدارة األمريكية مػع ا‪ٝ‬نميػين م كالػدكر الػذم لعبػه ا‪ٛ‬ننػراؿ (‬ ‫هوي ر ) مع بازر كاف كقيادة ا‪ٛ‬ني ‪.‬‬ ‫فكيف ي تمر قادة ا‪ٛ‬نماعات االسبلمية يف تأييدهم للخميين كثورته ! ‪.‬‬ ‫كيف أدكا صبلة الغائب على موتاهم ! ‪.‬كمل يطرأ ايء حل اآلف لينفي هذع الشائعات ‪.‬‬ ‫طهراف _ كونا ‪. 7890/7/1‬‬ ‫أذاع راديػػو بغػػداد تصػػر‪٪‬نا لشػػر يعتمػػدارم يف ‪ 7818/75/53‬قػػاؿ فيػػه أنػػه ال ‪٫‬نتلػػف عػػن‬ ‫أم سجٌن آخر يف ايراف كأنه قيد االقامة ا‪ٛ‬نرية م كأف حراس الثورة ‪٪‬نرسوف من له ‪.‫‪-597‬‬‫شر يعتمداري رىن االقامة الجبرية‬ ‫ذكػػرت ككالػػة ( فػرنس بػػرس ) أف االمػػاـ آيػػة اهلل اػػر يعتمػػدارم لػػن يػػتمكن يػػوـ األربعػػاء مػػن‬ ‫استقباؿ أنصارع كما ‪٪‬ندث كػل عػاـ ّنناسػبة االحتفػاؿ ُنػداد األربعػٌن علػى استشػهاد االمػاـ‬ ‫ا‪ٜ‬ن ػٌن كجػاء يف بيػاف لوكالػة األنبػاء االيرانيػة أف اػر يعتمػدارم طلػب مػن أنصػارع أال ‪٪‬نػاكلوا‬ ‫االلتقاء به دكف اف يوضحوا سبب ذلك ‪.

‫‪-595‬‬‫كي ػػف تك ػػرس ه ػػذع ا‪ٛ‬نماع ػػات خ ػػبلؼ ال ػػنة فيم ػػا بي ػػنهم م كيتفق ػػوف عل ػػى ا‪ٝ‬نمي ػػين م كال‬ ‫يتفقوف مع بعضهم ! ‪.‬ا‪ٜ‬نج ‪96‬‬ ‫قضية احتجاز الرىائن ‪:‬‬ ‫قاـ ‪٠‬نموعة من الطلبة االيرانيٌن باحتبلؿ ال فارة األمريكية كاحتجاز العاملٌن فيهػا كأنػاذهم‬ ‫كره ػػائن م كأعل ػػن ا‪ٝ‬نميػ ػػين أن ػػه يؤيػ ػػد الطلب ػػة فيم ػػا أقػ ػػدموا عليػ ػػه م كجػ ػػرت مفاكضػ ػػات بػ ػػٌن‬ ‫ا‪ٜ‬نك ػػومتٌن االيراني ػػة كاألمريكي ػػة أص ػػرت األكط أف ال ت ػػلم الره ػػائن إال اذا قام ػػت الوالي ػػات‬ ‫ا‪ٞ‬نتح ػػدة بت ػػليم الش ػػاع لل ػػلطة االيراني ػػة م كأث ػػارت ه ػػذع العملي ػػة ض ػػجة عا‪ٞ‬ني ػػة م كس ػػارعت‬ ‫ا‪ٛ‬نماع ػػات االس ػػبلمية كعادهت ػػا اط تأيي ػػد ا‪ٝ‬نمي ػػين م كاعت ػػرت عمل ػػه بطول ػػة كتقليم ػػا أل ػػافر‬ ‫الواليات ا‪ٞ‬نتحدة يف ا‪ٞ‬ننطقة ‪.‬كيػػف‬ ‫نصدؽ أنه ‪٩‬نهل صبلت بازركاف مع هوي ر م كارتباط م تشاريه مع ا‪ٞ‬نخابرات ا‪ٞ‬نرك ية ‪.‬‬ ‫قد يقولوف ‪ :‬نعم هناؾ اخصيات ملوثة يف الثورة م كال يعلم ا‪ٝ‬نميػين عػن أمرهػا اػي ا أك أنػه‬ ‫يعلم كسيقلم أ افرهم م كمن قبل قاؿ الناصريوف ‪ :‬اف ا‪ٝ‬نيانة جػاءت مػن عبػد ا‪ٜ‬نكػيم عػامر‬ ‫كصبلح نصر فقلنا ‪ٟ‬نم كما نقوؿ لقادة ا‪ٛ‬نماعات االسبلمية ‪:‬‬ ‫اف ا‪ٝ‬نميين اخ قوم الشخصية م كاديد الذكاء م ك‪٬‬نلك رصيدا من ا‪ٝ‬نػرة الي ػتهاف بػه‬ ‫م كلػػه الكلمػػة األكط فكيػػف ‪٩‬نهػػل أكضػػاع الػػذين يتعامػػل معهػػم منػػذ سػػنوات طويلػػة ‪ ..‬‬ ‫كبعد أف بينا باألدلة كالراهٌن ارتباط ثورة ا‪ٝ‬نميين بالواليات ا‪ٞ‬نتحدة ال نرغب أف نعطي هذع‬ ‫العملية حجما كبًنا م كإ‪٧‬نا نود أف ن جل ا‪ٞ‬نبلحظات التالية ‪:‬‬ .‬‬ ‫(( فإ ا تعمى األبصار كلكن ال تعمى القلوب اليت يف الصدكر )) ‪ .

‬‬ ‫كهنػػاؾ مشػػكلة الدسػػتور كالتصػػويت عليػػه م كمػػا ‪٩‬نػػرع هػػذا التصػػويت مػػن خبلفػػات كمعػػارؾ م‬ ‫ك‪ٟ‬نػػذا قػػاـ ا‪ٝ‬نميػػين كأنصػػارع بعمليػػة بارعػػة جعلػػت معظػػم النػػاس يتجهػػوف اط ا‪ٝ‬نطػػر األمريكػػي‬ ‫ا‪ٝ‬نػػارجي الػػذم يهػػدد ايػراف م ك‪٤‬نػػح ا‪ٝ‬نميػػين يف ٕنريػػر الدسػػتور م كْنديػػد الثػػورة م كابعػػاد كزارة‬ ‫بازر كاف م كصرلف انتباع الناس اط ضراكة القضايا الداخلية ‪.‫‪-595‬‬‫‪ _7‬ج ػػاءت عملي ػػة احتج ػػاز الره ػػائن يف ػػركؼ ال ٓن ػػد علي ػػه الث ػػورة االيراني ػػة م ف ػػالثورات‬ ‫الداخلية اندلعت من كل مكاف م كبدأت ا‪ٝ‬نصومات كا‪ٞ‬نعارؾ بٌن أعضاء الثورة ‪:‬‬ ‫فهناؾ خبلؼ اديد بٌن ار يعتمدارم كا‪ٝ‬نميين م كخبلؼ آخر بٌن بازركػاف ك‪٠‬نموعتػه مػن‬ ‫جهة كح ب ا‪ٛ‬نمهورية االسبلمي كأنصارع من جهة أخرل م كهناؾ خبلؼ بٌن حراس الثورة‬ ‫من جهة كأنصار ار يعتمدارم من جهة أخرل م كبػٌن حػراس الثػورة كمعظػم فصػائل الي ػار‬ ‫‪.‬‬ ‫‪ _5‬العمليػػة مكنػػت الواليػػات ا‪ٞ‬نتحػػدة مػػن ارسػػاؿ جػػي ج ػرار كمعػػدات حربيػػة اط منطقػػة‬ ‫ا‪ٝ‬نل ػ ػ ػ ػ ػػيج م كأخ ػ ػ ػ ػ ػػذت ه ػ ػ ػ ػ ػػذع القػ ػ ػ ػ ػ ػوات مواقعه ػ ػ ػ ػ ػػا يف البح ػ ػ ػ ػ ػػر الع ػ ػ ػ ػ ػػرا كمي ػ ػ ػ ػ ػػاع ا‪ٝ‬نل ػ ػ ػ ػ ػػيج م‬ .‬‬ ‫‪ _5‬العملية لي ت أكثر من ٕنثيليػة مصػطنعة م فلػو كانػت ال ػلطة االيرانيػة صػادقة ألغلقػت‬ ‫س ػػفارة الوالي ػػات ا‪ٞ‬نتح ػػدة من ػػذ بداي ػػة حكمه ػػا م كل ػػو كان ػػت االدارة األمريكي ػػة مقتنتع ػػة ب ػػأف‬ ‫العمليػػة عدائيػػة لعاملػػت اي ػراف با‪ٞ‬نثػػل م كلكػػن ال ػػفارة االيرانيػػة يف الواليػػات ا‪ٞ‬نتحػػدة مل ٕنػػس‬ ‫بأذل م كهناؾ أكثػر مػن مائػة ألػف ايػراا يف الواليػات ا‪ٞ‬نتحػدة بيػنهم م ‪ٙ‬ن ػوف ألػف طالػب‬ ‫مل تقػػم الواليػػات ا‪ٞ‬نتحػػدة بػػأم اجػراء فعػػاؿ ضػػدهم م ككػػاف بوسػػعها أف تعتقػػل أضػػعاؼ عػػدد‬ ‫اهتج ين ب فارة الواليات ا‪ٞ‬نتحدة يف طهراف ح ب مبدأ ا‪ٞ‬نعاملة با‪ٞ‬نثل ‪.

.‬‬ ‫كسوؼ ينكشف سر مثًن يف موضوع الشاع م كخبلصته أف الشاع فر من بنما اط مصر‬ .‬‬ ‫‪ _3‬هنػاؾ مفاكضػػات كمباحثػػات سػرية بػٌن ا‪ٝ‬نميػػين كسػػلطته مػػن جهػة م كبػػٌن كػػارتر كإدارتػػه‬ ‫من جهة ثانية م كأاارت بعض الصحف اط هذع ا‪ٞ‬نفاكضات كمن ذلك ‪.‬كالػػذم سػػهل‬ ‫للواليات ا‪ٞ‬نتحدة اقامة هذع القواعد عملية احتجاز الرهائن كٓنت ستار ‪١‬ناصرة ايراف ‪. 7890/5/9‬‬ ‫قالػػت صػػحيفة ( سػػاف فران ي ػػكو أكرامينػػر ) إف كػػارتر أرسػػل مػػا ال يقػػل عػػن ثػػبلث رسػػائل‬ ‫للخميين بواسطة دبلوماسي أمريكي ‪ .‬يف ‪.‫‪-599‬‬‫كصػػار مػػن ا‪ٞ‬نؤكػػد أ ػػا سػػتقيم قواعػػد ‪ٟ‬نػػا يف سػػلطنة عمػػاف كالصػػوماؿ ككينيػػا ‪ .‬‬ ‫‪ _9‬قلنػػا طبيعػػي جػػدا أف يقػػوـ ثػوار ا‪ٝ‬نميػػين بػػإغبلؽ سػػفارة الواليػػات ا‪ٞ‬نتحػػدة عنػػد كصػػو‪ٟ‬نم‬ ‫للحكػػم أمػػا أف يقبل ػوا التمثيػػل الدبلوماسػػي معهػػا م كيعطوهػػا موثقػػا مث يغػػدركا هبػػا فلػػيس هػػذا‬ ‫العمل من خلق ا‪ٞ‬ن لمٌن الصادقٌن فكيف صنعت منه بطولة ‪.‬‬ ‫قػػاؿ هيكػػل إف االتصػػاالت س ػرية جػػرت بػػٌن ك ػارتر كا‪ٝ‬نميػػين كبػػٌن صػػدر كأ ػػم اتفق ػوا علػػى‬ ‫االف ػراج عػػن الرهػػائن _ قػػاؿ هػػذا يف مقػػاؿ نشػػر يف الصػػندام تػػا‪٬‬ن _ كتػػرجم اط الصػػحف‬ ‫العربية يف ‪. 7890/5/76‬‬ ‫كتناقل ػ ػػت الص ػ ػػحف أيض ػ ػػا أخب ػ ػػارا ع ػ ػػن لق ػ ػػاء لقط ػ ػػب زادة م ػ ػػع ف ػ ػػانس مت يف فرن ػ ػػا س ػ ػػرا م‬ ‫كاجتماعػػات عقػػدها القػػائم بػػأمر ال ػػفارة األمريكيػػة _ كا‪ٞ‬نلتجػػئ يف كزارة ا‪ٝ‬نارجيػػة االيرانيػػة_‬ ‫مع عدد من ا‪ٞ‬ن ؤكلٌن يف طهراف ‪.

7818/9/75‬‬ ‫(‪ )55‬ا‪ٜ‬نوادث العدد ‪ 7760‬تاريط ‪. "50‬‬ ‫كقبل رحيل الشاع صدر تصريح لليونيد بر‪٩‬ننيف نشر يف الصفحة األكط يف الرافدا هاجم‬ ‫فيه ا‪ٝ‬نميين كقاؿ أنه يعمل ‪ٜ‬ن ابه الشخصي كعليه أف ال ينتظر أم دعم من‬ ‫ال وفيات"‪. 7819/75/9‬‬ ‫(‪ )57‬ا‪ٜ‬نوادث العدد ‪ 7717‬تاريط ‪.‬‬ ‫الشيوعيون وثورة الخميني ‪:‬‬ ‫صرح ا‪ٝ‬نميين خبلؿ اقامته يف فرن ا بأف ال وفيات مل كلن يؤيدكا حركته م ألف ال وفيات‬ ‫من الدكؿ ا‪ٞ‬ننتفعة من نظاـ الشاع"‪. "57‬‬ ‫كهاٗنت اذاعة موسكو ا‪ٝ‬نميين كاهتمته بأنه رجل مهوكس ‪ .‬كتشًن األرقاـ اليت كزعها (‬ ‫موسكو ناركدا بنك ) عاـ ‪ 7816‬أف صادرات ركسيا إليراف بلغت ‪ 579‬مليوف دكالر‬ ‫بينما بلغت الواردات ‪ 551‬مليوف دكالر"‪.. "55‬‬ ‫كليس من مصلحة ال وفيات قياـ ٗنهورية اسبلمية يف دكلة ْناكر مناطق اسبلمية‬ ‫(‪ )50‬الوطن الكويتية ‪. 7818/7/56‬‬ .‬كعندما قاؿ ا‪ٝ‬نميين بأف االٓناد‬ ‫ال وفيايت من الدكؿ ا‪ٞ‬ننتفعة من الشاع كاف ‪١‬نقا م فعبلقة ال وفيات مع الشاع كانت قوية‬ ‫جدا م فكاف ‪ٟ‬نم يف ايراف ( ‪ ) 3000‬خبًن سوفيايت يشرفوف على مشاريع الغاز الطبيعي‬ ‫كبناء ال دكد ك‪١‬نطات الكهرباء كا‪ٞ‬نشاريع ال راعية ا‪ٞ‬نتطورة ‪ .‬‬ ‫كاهلل أعلم ‪.‫‪-593‬‬‫بعد أف أدرؾ أف هناؾ مؤامرة يدبرها كارتر مع ا‪ٝ‬نميين لقتله سواء عن طريق عملية جراحية‬ ‫أك عن طريق ت ليمه لطهراف ‪.

‬‬ . "53‬‬ ‫كترأ االٓناد ال وفيايت كح ب تودع من عملية مهاٗنة فدائيي ا‪ٝ‬نلق لل فارة األمريكية م‬ ‫كقاؿ ككالة تاس بأف ا‪ٞ‬نخابرات األمريكية تعاكنت مع بعض فصائل الي ار كبقايا ال افاؾ‬ ‫يف تنفيذ العملية ‪.‬بل هناؾ لغة مشرتكة"‪.‬نميع األسباب ال ابقة غًن م تغرب أف يهاجم ال وفيات ثورة‬ ‫ا‪ٝ‬نميين م كيهاجم أنصار ا‪ٝ‬نميين الشيوعيٌن حل أف أحد آياهتم قاؿ ‪ :‬لو صافحين ايوعي‬ ‫لغ لت يدم ألطهرها من النجاسة م كندد بازركاف رئيس ا‪ٜ‬نكومة ا‪ٞ‬نؤقتة ُن ب تودع كاهتمه‬ ‫ِنيانة مصدؽ كالعمالة لبلٓناد ال وفيايت"‪.‫‪-596‬‬‫من االٓناد ال وفيايت م كيضاؼ اط هذا العداء ا‪ٞ‬ن تحكم ما بٌن الشيوعية العلمانية‬ ‫اال‪ٜ‬نادية كاالسبلـ ‪ٛ . 709 :‬‬ ‫(‪ ) 53‬نفس ا‪ٞ‬نصدر ال ابق ‪. 7818/5/59‬‬ ‫(‪ )59‬الوطن العرا الصادرة يف باريس العدد ‪.‬‬ ‫كقاـ ال وفيات بتوزيع كتب على ا‪ٞ‬ن لمٌن يتحدثوف فيها عن كجوع الشبه ما بٌن‬ ‫(‪ )55‬لوموند الفرن ية يف ‪. "59‬‬ ‫كقاؿ زعيم ح ب تودة ( نور الدين كيا نورم ) ‪ 65‬سنة بأف الشيعة ‪ٟ‬نم جذكر د‪٬‬نقراطية‬ ‫عر تار‪٫‬نهم الطويل كلذلك فليس هناؾ تناقض بٌن االارتاكية العلمية كا‪ٞ‬نضموف‬ ‫االجتماعي لبلسبلـ ‪ .. "55‬‬ ‫كتغًن موقف االٓناد ال وفيايت بعد مغادرة الشاع اليراف م كيف نفس الرافدا اليت اتمت‬ ‫ا‪ٝ‬نميين كتبت تقوؿ يف ‪: 7818/7/57‬‬ ‫( اف القادة االيرانيٌن يتمتعوف ب معة تار‪٫‬نية طيبة يف معارضة الطغياف كأ م عركا دائما عن‬ ‫احتجاج الشعب على نظاـ الشاع االستبدادم ا‪ٞ‬ندعوـ بال يطرة األمريكية"‪.

‬‬ ‫(‪٠ )56‬نلة أكتوبر العدد ‪ 755‬يف ‪. "59‬‬ ‫كمل يتضرر ال وفيات من ثورة ا‪ٝ‬نميين ‪ . 7818/5/9‬‬ ‫(‪ ) 51‬ا‪ٜ‬نوادث م العدد ‪ 7717‬يف ‪ 7818/9/75‬م يف لقاء ‪ٞ‬ن ؤكؿ من قادة فدائيي‬ ‫خلق مع هدل ا‪ٜ‬ن يين ‪.‬‬ ‫(‪ )59‬ا‪ٟ‬ندؼ الكويتية يف ‪.‬لقد عاد ا‪ٝ‬نراء ال وفيات اط ايراف م كعاد تصدير‬ ‫الغاز الطبيعي اط ايراف م كأيد ايوعيو ا‪ٝ‬نليج الثورة ‪ :‬أيدها ثوار عماف م كاليمن الد‪٬‬نقراطية‬ ‫م كايوعيو الكويت كالبحرين ‪.‬‬ ‫كاألس لة اليت تفرض نف ها ‪ :‬كيف أيد الشيوعيوف عا‪ٞ‬نا رجعيا كانت اذاعتهم هتاٗنه كتتهمه‬ ‫بالتعصب ! ‪. _ "56‬‬ ‫كيف تغًن موقف االٓناد ال وفيايت كح ب تودع ! ‪. 7818/3/7‬‬ .‬‬ ‫ل نا كحدنا الذين ن تعرب هذا التغيًن يف موقف ال وفيات ‪ .‫‪-591‬‬‫الشيوعية كاالسبلـ م كأعلن (فدائيو خلق) يف كتاب ‪ٟ‬نم بعنواف ( العدؿ طريق ا‪ٜ‬نكم ) أف‬ ‫االسبلـ كا‪ٞ‬نارك ية كبل‪٨‬نا يدعو اط العدؿ االجتماعي كاالسبلـ كا‪ٞ‬نارك ية مذهب كاحد _‬ ‫كما يركف"‪.‬لقد استغرب قبلنا ( فدائيو‬ ‫خلق ) موقف ح ب تودع فقالوا ‪ ( :‬إف الذم يثًننا أكثر أف ح ب تودع الشيوعي متحمس‬ ‫للجمهورية االسبلمية أكثر من ا‪ٞ‬نتعصبٌن الدينيٌن كأكثر من آيات اهلل أال يدعو هذا‬ ‫لئلستغراب كطرح عدة أس لة"‪. ) "51‬‬ ‫يف يوـ كاحد اعتذر ا‪ٝ‬نميين عن استقباؿ ال فًن الباكك تاا يف طهراف كأحاله على‬ ‫ا‪ٝ‬نارجية نظرا ‪ٞ‬نشاغله الكثًنة يف حٌن استقبل سفًن االٓناد ال وفيايت ( فينو جرادكؼ )‬ ‫كخصه بلقاء طويل"‪.

‬‬ ‫_ كيف يتعاكف ا‪ٝ‬نميين مع ح ب كنظاـ أباد مبليٌن ا‪ٞ‬ن لمٌن يف ثورته ا‪ٜ‬نمػراء م كحػرـ البقيػة‬ ‫الباقية منهم من حرية العبادة م كمن الصبلة كالصوـ كا‪ٜ‬نج ! ‪.‬‬ .‬‬ ‫ال داعي لئلستغراب ككثرة األس لة ‪ .‬‬ ‫أما خطة الشيوعيٌن ‪ :‬فاالستمرار يف التأييد مناسبا ‪ٟ‬نم ‪ .‬أنػه بالن ػبة إلػيهم ( تكتيػك مرحلػي‬ ‫) م كلػػذلك أسػػباب مػػن أ‪٨‬نهػػا ‪ :‬أف ث ػوار ا‪ٝ‬نميػػين يصػػفوف ف ػػات تعػػادم الشػػيوعيٌن م كهػػذع‬ ‫التصػػفية تنهػػك أنصػػار ا‪ٝ‬نميػػين مػػن جهػػة كتنهػػي عػػدكا آخػػر مػػن مصػػلحة الشػػيوعيٌن إ ػػاؤع م‬ ‫كهػذع ا‪ٟ‬ندنػػة ت ػاعدهم علػػى ٗنػع صػػفوفهم كاسػػتغبلؿ الظػركؼ ا‪ٞ‬نناسػػبة كٕنكػنهم مػػن البحػػث‬ ‫عن األعواف الذين يشكلوف معهم جبهة كطنية تطيح با‪ٞ‬نتطرفٌن من أنصار ا‪ٝ‬نميين‪.‬‬ ‫_ كيف يقف هذا ا‪ٞ‬نوقف من ي عم بأنه داعية االسبلـ كقائد للجمهورية االسبلمية ! ‪.‬‬ ‫كهناؾ عدد من األكراؽ ي تغلها الشيوعيوف منها ‪ :‬ا‪ٜ‬ن ب الي ارم الد‪٬‬نقراطي الكردم الػذم‬ ‫يتعاكف معهم ‪.‬فلقد كشف لنػا زعػيم حػ ب تػودة سػرا خطػًنا يف تصػر‪٪‬نه‬ ‫اآلنف ذكرع ‪.‬‬ ‫كمنهػػا ا‪ٛ‬نبهػػة الوطنيػػة _ كػػرمي سػػنجاا _ الػػذم اسػػتقاؿ مػػن ا‪ٜ‬نكومػػة ا‪ٞ‬نؤقتػػة احتجاجػػا علػػى‬ ‫ديكتاتورية ا‪ٝ‬نميين ك‪ٛ‬نانه ‪.‫‪-599‬‬‫_ كيػػف أقػػاـ ا‪ٝ‬نميػػين عبلقػػات طيبػػة مػػع حػ ب ا‪ٜ‬نػػادم أنػػذ مػػن حػػرب اهلل كاألديػػاف كالرسػػل‬ ‫كاليوـ اآلخر اعارا له ! ‪.

709‬كتب هذا التقرير قبل هبلؾ الطالقاا ‪.‬كأضػ ػػاؼ أف‬ ‫التغيًنات ( االقتصادية بشكل خاص ) اليت ْنرم حاليا يف ايراف هي لصاح الشعب كقاؿ‪:‬‬ ‫(‪ )58‬ككاالت األنباء ‪..‫‪-598‬‬‫كمنها آية اهلل الطالقاا الذم يغازؿ الي اريٌن م كنادل _ يف أكثر مػن مناسػبة _ ّنػنح ا‪ٜ‬نريػة‬ ‫للي اريٌن كح ب تودة"‪.‬اف ا‪ٜ‬ن ػ ب ال يػػرل ضػػركرة ل ػػفك الػػدماء م فقػػد نصػػل اط أهػػدافنا بالوسػػائل ال ػػلمية م‬ ‫كرفع كيانورم اعار ا‪ٛ‬نبهة الوطنية الد‪٬‬نقراطية"‪.‬‬ . ) "90‬‬ ‫كيانوري ‪ :‬الخميني يساند الشيوعيين‬ ‫أعرب نور الدين كيانورم ال كرتًن األكؿ ‪ٜ‬ن ب ( تودع ) ا‪ٜ‬ن ب الشيوعي االيػراا يف حػديث‬ ‫نشػ ػرته ص ػػحيفة ( نيبػ ػ ا بادس ػػاج ) اليومي ػػة اجملري ػػة يف ‪ 7890/7/79‬ع ػػن م ػػاندته الكامل ػػة‬ ‫ل ياسة آية اهلل ا‪ٝ‬نميين ‪.‬‬ ‫ص ػػحيح أف الش ػػيوعيٌن ال ي ػػتطيعوف االنف ػراد يف ا‪ٜ‬نك ػػم م كلك ػػنهم ي ػػتطيعوف ذل ػػك ض ػػمن‬ ‫جبهة كطنية د‪٬‬نقراطية يهيمنوف عليها م كعر عن ذلك زعيم ح ب تودة فقاؿ ‪:‬‬ ‫( ‪ . "58‬‬ ‫كينشي الشيوعيوف يف مناطق ح اسة يف ايراف ‪ :‬يف أذربيجػاف اجملػاكرة لبلٓنػاد ال ػوفيايت كبػٌن‬ ‫األكراد م كبٌن عماؿ النفي يف جنوب ايراف م كبٌن طبلب ا‪ٛ‬نامعات ‪. 7818/9/50‬‬ ‫(‪ )90‬الوطن العرا م العدد ‪ .‬‬ ‫كذك ػػر كيػ ػػانورم أف أهػ ػػم عام ػػل يف اي ػ ػراف حاليػ ػػا ه ػػو ( مكافحػ ػػة االمرياليػ ػػة ) ‪ .

‬كق ػػد ط ػػاؿ ترقبه ػػا كانتظاره ػػا للص ػػحوة االس ػػبلمية كالث ػػورة‬ ‫االسبلمية اليت كتعيد ‪ٟ‬نا ا‪ٝ‬نبلفة ‪.‫‪-580‬‬‫( اف ح بنا يناضل من أجل تأصيل جذكر هذع العملية ) ‪.‬‬ ‫_ ا ا ثورة كالشباب مفتونوف بالثورة كالثوريٌن ‪.‬‬ ‫_ كهػي ٗنهوريػة تقدميػػة أطاحػت بالنظػػاـ االمراطػورم ا‪ٞ‬نلكػػي العفػن م كأخػػذت علػى عاتقهػػا‬ ‫‪١‬ناربة األنظمة الرجعية كاالمريالية ‪.‬‬ ‫_ كالثورة ضد االستعمار الصهيوا كاالمريالية األمريكية ‪.‬‬ ‫كردا عل ػػى سػ ػؤاؿ ع ػػن حظ ػػر الص ػػحيفة ال ػػيت يص ػػدرها ا‪ٜ‬نػ ػ ب ق ػػاؿ ( كي ػػانورم ) لق ػػد اع ػػرتؼ‬ ‫ا‪ٝ‬نميين بتأثًننا على ا‪ٛ‬نماهًن كهو اآلف ي اند نشاطنا ٕناما مثلما يفعل ‪٠‬نلس الثورة ‪.‬‬ .‬‬ ‫ككالة أنباء فرانس برس ‪.‬‬ ‫كمضى سكرتًن ح ب تودة قائبل اف ح بنا مل يتمتع قي ُنرية مثلما هو ا‪ٜ‬ناؿ اآلف كأضاؼ ‪:‬‬ ‫اف ا‪ٝ‬نميين يناضل ضد االمريالية كبقايا النظاـ ا‪ٞ‬نلكي كيود اقامة حكومة د‪٬‬نقراطية ‪. 7890/7/78‬‬ ‫الثورة االيرانية ومنظمة التحرير ‪:‬‬ ‫ثورة الرافضة أعادت لؤلذهاف أسلوب عبد الناصر الدعائي كاالعبلمي ‪.‬‬ ‫_ كه ػػي اس ػػبلمية كأمتن ػػا عطش ػػى ‪ .‬‬ ‫_ كالثورة تنادم بتحرير فل طٌن كل فل طٌن كتندد بؤٕنرات جنيف ككامب ديفد كالقدس ‪.

)"97‬‬ ‫كيف ‪ٓ 7818/5/77‬نولت ‪ٚ‬نػاء ا‪ٞ‬نخيمػات الفل ػطينية يف بػًنكت كالضػواحي اهيطػة هبػا اط‬ ‫كتلة من النًناف ‪ .‬‬ ‫كػػاف ياسػػر عرفػػات أكؿ مػػن يػ كر طهػراف مهن ػػا م كراح يػػوزع قببلتػػه ا‪ٞ‬نشػػهورة علػػى كجػػوع قػػادة‬ ‫الثورة كخاطب ا‪ٝ‬نميين قائبل ‪:‬‬ ‫( اف ثػػورة اي ػراف لي ػػت ملكػػا للشػػعب االي ػراا فقػػي ‪ .‬إ ػػا ثورتنػػا أيضػػا فػػنحن نعتػػر االمػػاـ‬ ‫ا‪ٝ‬نميين ثائرنا كمرادنا األكؿ _ عرفات يقػوؿ مثػل هػذا الكػبلـ لكاسػرتك _ الػذم يلقػي بظلػه‬ ‫ليس على ايراف فح ب بل على األماكن ا‪ٞ‬نقدسة كا‪ٞ‬ن جد األقصى يف القدس"‪.‬‬ ‫أـ ن ػوا غػػدر الصػػدر هبػػم عنػدما انضػػم اط ا‪ٛ‬نػػي النصػػًنم عنػد دخولػػه لبنػػاف م كأمػػر منظمػػة‬ ‫األمل كع اكرع اليت تعمل يف جي لبناف الغرا باالنضماـ اط ا‪ٛ‬ني ال ورم ! ‪.‬‬ ‫اط مل يبقى الفل طينيوف سلما لل عامة يف العامل العرا كاالسبلمي !‬ ‫(‪ )97‬الغاردياف عن الصحف العربية ‪.‬‬ ‫تػػرل هػػل ن ػػى قػػادة ا‪ٞ‬ننظمػػة دكر الرافضػػي البػػاطين حػػاف األسػػد ككيػػف كقػػع مػػع ا‪ٞ‬نوازنػػة ضػػد‬ ‫الفل طينيٌن كاللبنانيٌن ا‪ٞ‬ن لمٌن ‪..‬فقد أخذ الفل طينيوف كا‪ٞ‬نواطنوف اللبنانيوف كذلك يطلقػوف العيػارات الناريػة‬ ‫من ‪٢‬نتلف األسلحة بكثافة غًن عادية ابتهاجا بنجاح ثورة ا‪ٝ‬نميين ‪.‫‪-587‬‬‫يااهلل هذا اليوـ الذم ينتظرع الفل طينيوف بفارغ الصػر ! ‪ .‬ا‪ٝ‬نميػين سػيحرر ‪ٟ‬نػم القػدس كحيفػا‬ ‫كا‪ٛ‬نليل !! ‪. 7818/5/57‬‬ .

) "95‬‬ ‫كتركيػػا ال ػػنة عػػدكة تقليديػػة إليػراف الرافضػػة م كهػػذع هػػي ا‪ٞ‬نهمػػة الػػيت تريػػدها حركػػة ا‪ٝ‬نميػػين مػػن‬ ‫منظمة التحرير م تريد أف ت خر الفل طينيٌن كما سػخرهم عبػد الناصػر مػن قبػل كأكعػ إلػيهم‬ ‫أف يرددكا ‪ٓ :‬نرير الرياض كعماف كدمشق كبغداد قبل ٓنرير فل طٌن ‪.‬‬ ‫كال ؤاؿ ا‪ٞ‬نطركح ‪:‬‬ ‫هل صحيح أف ايراف ستقوـ أك ست اهم بتحرير فل طٌن !‬ ‫كا‪ٛ‬ن ػواب علػػى هػػذا ال ػؤاؿ جػػاء ب ػدكف تص ػريح علػػى ل ػػاف زعػػيم الثػػورة ا‪ٝ‬نميػػين كنػػدع ( اػػر‬ ‫يعتمدارم )‬ ‫قاؿ ا‪ٝ‬نميين يف أكؿ لقاء له مع عرفات بعد ‪٤‬ناح الثورة ‪:‬‬ ‫( اف ايراف ستقوـ بدكرها يف القضية الفل طينية عندما تتلخ من تركه الشاع"‪. 7818/5/50‬‬ ‫(‪ )99‬الوطن العرا العدد ‪ 709‬تاريط ‪. 7818/5/73-8‬‬ . ) "95‬‬ ‫كاعتذر آية اهلل ار يعتمدارم عن تقدمي م اعدات للثورة الفل ػطينية نظػرا ألف ايػراف ٕنػر اآلف‬ ‫يف ركؼ حرجة م كهي _ أم ايراف _ قد ٓنتاج اط م اعدة"‪.‫‪-585‬‬‫كاختػػار منظمػػة التحريػػر ا‪ٞ‬نهػػرج ا‪ٞ‬نعػػركؼ ( هػػاا ا‪ٜ‬ن ػػن ) ليكػػوف منػػدكهبا يف طهػراف م كناطقػػا‬ ‫فضوليا باسم حركة ا‪ٝ‬نميين م كال ‪٫‬نجل من الوقوؼ خطيبا يف احدل ا‪ٞ‬نظاهرات كيقوؿ ‪:‬‬ ‫( غدا تركيا كبعد غد فل طٌن"‪. 7818/5/79‬‬ ‫(‪ )95‬ككاالت األنباء ‪. "99‬‬ ‫(‪ )95‬ككاالت األنباء ‪.

‬‬ ‫مث قاؿ يف مؤٕنر صحفي ‪:‬‬ ‫( ا‪ٞ‬نؤامرة على خوزستاف يقوـ هبا ‪٠‬نموعة من االنفصاليٌن اتفقػوا مػع اػعب ال أرض لػه إلثػارة‬ ‫الشعب ) ‪. "93‬‬ ‫(‪ )93‬ا‪ٜ‬نوادث العدد ‪ 7719‬يف ‪. 7818/3/9‬‬ .‬‬ ‫كعن ػػدما س ػ ػ ل ع ػػن موق ػػف الثػ ػػورة م ػػن ا‪ٛ‬ن ػ ػ ر العربي ػػة كا‪ٝ‬نل ػػيج زعػ ػػم أف ا‪ٞ‬نوق ػػف س ػػيتغًن بعػ ػػد‬ ‫االنتخاب ػػات كأف تص ػػر‪٪‬نات الق ػػادة ا‪ٛ‬ن ػػدد ال ػػيت ال ٔنتل ػػف ع ػػن تص ػػر‪٪‬نات الش ػػاع ( تكتيكي ػػة‬ ‫)"‪.‬‬ ‫مث جاء ( أمًن انتظاـ ) الناطق الر‪ٚ‬ني باسم ا‪ٜ‬نكومة فاهتم الفل طينيٌن بأ م يفتشوف البيػوت‬ ‫كالفنادؽ االيرانية م كنفى أف تكوف ايراف على استعداد ‪ٞ‬ن اعدهتم ماديا ‪.‬‬ ‫كعندما س ل هاا ا‪ٜ‬ن ن عن موقف أمًن انتظاـ كالي دم كقطب زادع مل ينكر عػداءهم للثػورة‬ ‫كا‪٧‬نا قاؿ ‪:‬‬ ‫اي ػ ػراف أفضػ ػػل مػ ػػن بعػ ػػض األنظمػ ػػة العربي ػ ػػة م ككانػ ػػت سػ ػػيفا م ػ ػػلطا علينػ ػػا فصػ ػػارت معن ػ ػػا ‪.‬‬ ‫اف كعد ا‪ٝ‬نميين لعرفات غًن ‪١‬ندكد كليس معرفػا أجلػه م كأبشػرل بطػوؿ سػبلمة يػا إسػرائيل اذا‬ ‫كاف عدكؾ ا‪ٝ‬نميين كقومه ‪.‬‬ ‫السػػيما كا‪ٝ‬نميػػين عنػػدما غضػػب مػػن اػػر يعتمػػدارم قػػاؿ بػػأف معظػػم أنصػػارع مػػن ال ػػافاؾ م‬ ‫كعن ػػدما غض ػػب م ػػن الطالق ػػاا ق ػػاؿ ‪ :‬معظ ػػم ال ػػذين تظ ػػاهركا م ػػن أجل ػػه عم ػػبلء للمخ ػػابرات‬ ‫األمريكية ‪.‫‪-585‬‬‫كقػد يطػػوؿ الػ من كٕنػػر سػنوات دكف أف تتحػػرر ايػراف مػػن تركػة الشػػاع كمػا كعػػد ا‪ٝ‬نميػين عرفػػات‬ ‫بذلك ‪.

‬كٓنيػة اط ا‪ٞ‬ن ػػيحيٌن اهبػٌن للحريػػة الػػذين‬ ‫ي تقوف العظة من تعاليم ا‪ٞ‬ن يح ) ‪.‬‬ ‫الفاتيكان والثورة ‪:‬‬ ‫كجه ا‪ٝ‬نميين كتابا اط النصارل يف ٗنيع ببلد العامل جاء فيه ‪:‬‬ ‫( ‪ ..‬‬ ‫ا‪ٝ‬نميػػين اذف يعتقػػد بػػأف الق ي ػػٌن كالرهبػػاف ‪٪‬نملػػوف تعػػاليم عي ػػى بػػن مػػرمي ‪ ..‫‪-589‬‬‫كسي تمر هاا ا‪ٜ‬ن ن كعرفات كسائر قادة ا‪ٞ‬ننظمة ب ياسة التضليل كالدجل كغ ػل األدمغػة‬ ‫م كمن فقد إ‪٬‬نانه كعقيدته فقد كل ايء كالعياذ باهلل ‪.‬ك‪٥‬نػػن ا‪ٞ‬ن ػػلمٌن‬ ‫نعتقد بأف عي ى بن مرمي برمء من الق ي ٌن كا‪ٟ‬نباف أل م مشركوف ككفرة ‪.‬‬ ‫مث أضاؼ قائبل برسالته ‪:‬‬ ‫( إا أنااػػدكم يػػا أبنػػاء األمػػم ا‪ٞ‬ن ػػيحية م باسػػم اػػعب ايػراف ا‪ٞ‬نغلػػوب علػػى أمػػرع أف تصػػلوا يف‬ ‫أعيادكم ا‪ٞ‬نقدسة من أجل أمتنا اليت ترزخ ٓنػت نػًن الطغيػاف م كأف تػدعوا اهلل العلػي القػدير أف‬ ‫يكتب ‪ٟ‬نا ا‪ٝ‬نبلص منه )‪.‬‬ ‫كإ‪٬‬ناف النصارل بعي ى بن مرمي ال ‪٫‬نتلف عن إ‪٬‬ناف الرافضة ّنحمد صلى اهلل عليه كسلم ‪.‬كال ػػبلـ علػػى رجػػاؿ الػػدين كالق ي ػػٌن كالرهبػػاف الػػذين ‪٪‬نملػػوف تعػػاليم عي ػػى بػػن مػػرمي‬ ‫كيػدخلوف الطمأنينػػة اط أركاح العصػاة كا‪ٞ‬نعانػػدين ‪ .‬‬ ‫يرجو ا‪ٝ‬نميين دعاء الذين يصلوف لؤلب كركح القدس م ينتظر الفػرج مػن صػبلة عبػادة األكثػاف‬ ‫‪ ..‬كال غرابة يف ذلك فأكثاف النصارل كأكثاف الرافضة كصدؽ اهلل العظيم ‪:‬‬ .

7818/5/58‬‬ .‬‬ ‫كقبل زيارة كابوتشى إليراف قاـ ب يارة للبنػاف كالتقػى مػع ادمػوف رزؽ _ زعػيم كتػائا _ ليصػلح‬ ‫بينهم كبٌن دمشػق م كمػا أنػه عقػد عػدة اجتماعػات مػع الػرئيس النصػًنم حػاف األسػد كبعػد‬ ‫هذع ا‪ٛ‬نوالت عاد اط الفاتيكاف كبإ‪٩‬ناز هذا هو خي سًن كابوتشي ‪:‬‬ ‫(‪ )96‬نش ػ ػػرت ص ػ ػػحافة الغ ػ ػػرب الرس ػ ػػالة يف ‪١ 55‬ن ػ ػػرـ ‪ 7588‬ا‪ٞ‬نواف ػ ػػق ‪ 55‬دي ػ ػػمر س ػ ػػنة‬ ‫‪.‫‪-583‬‬‫( تشاهبت قلوهبم قد بينا اآليات لقوـ يوقنوف ) البقرة ‪. !! "99‬‬ ‫ك‪٣‬نا هو جدير بالذكر أف كابوتشي مراح لدكر يف ا‪ٞ‬ننطقة كػذلك الػدكر الػذم لعبػه ا‪ٝ‬نميػين م‬ ‫كدعوتػػه للتقػػارب االسػػبلمي ا‪ٞ‬ن ػػيحي اػػعار رفعتػػه أمريكػػا منػػذ أيػػاـ اي ػػاكر ككزيػػرع دالػػس يف‬ ‫ا‪ٝ‬نم ينيات ‪. 779 :‬‬ ‫أمل نقل لكم أف الرافضة ‪٬‬نيلوف لكل قوـ ب بب يوافقهم"‪ . 7818/5/79‬‬ ‫(‪ )91‬الصحف العربية ‪. "96‬كللخميػين عبلقػات قويػة مػع‬ ‫البابػػا كأعوانػػه م فعنػػدما ‪٤‬نحػػت ثورتػػه سػػارع البابػػا يوحنػػا ب ػوليس الثػػاا بتأييػػدها ضػػمن رسػػالة‬ ‫٘نلها ال فًن البابوم يف طهراف للخميين"‪. "91‬‬ ‫كقػػاـ ا‪ٞ‬نط ػراف هيبلريػػوف كابوتشػػي ب يػػارة إلي ػراف كصػػرح بأنػػه يتحػػدث كيعمػػل كرجػػل مػػن رجػػاؿ‬ ‫الكني ة كليس ك ياسي كأنه يود أف يشارؾ يف التقارب بػٌن ا‪ٞ‬ن ػيحية كاالسػبلـ م كأثػىن علػى‬ ‫ال ػ عيم ا‪ٝ‬نميػػين الػػذم ي ػػعدع انضػػماـ ا‪ٞ‬ن ػػيحيٌن ٓنػػت ل ػواء ا‪ٛ‬نمهوريػػة االسػػبلمية كمػػا يعتػػر‬ ‫اليهود يف ايراف أاقاء ‪ٞ‬نواطنيهم ا‪ٞ‬ن لمٌن"‪. 7819‬‬ ‫(‪ )96‬طهراف م كونا م ‪.

‬‬ .‫‪-586‬‬‫الفاتيكاف _ حاف األسد _ الكتائب _ ا‪ٝ‬نميين ‪ .‬‬ ‫كسػػيأيت ذلػػك اليػػوـ الػػذم يعلػػم النػػاس فيػػه أف اليهػػود كػػانوا كراء هػػذع الثػػورة كمػػا كػػاف ابػػن سػػبأ‬ ‫كراء نشوء كيا م أصبل ‪.‬فماذا بعد هذا‬ ‫************‬ ‫كال ؤاؿ ا‪ٞ‬نطركح كيػف اجتمػع علػى تأييػد الثػورة االيرانيػة الشػيوعيوف كالنصػارل م كدكؿ أكركبػا‬ ‫الغربية كا‪ٛ‬نماعات االسبلمية ! ‪.

‫‪-581-‬‬ ‫الفصل الثاني‬ ‫أطماع الرافضة في الخليج‬ .

‬لقػد كنػا نتوقػع أف يصػدر هػذا التصػريح‬ ‫بعػػد ع ػاـ كاحػػد مػػن هػػذا التػػاريط علػػى األقػػل م أم بعػػد أف ترسػػط الثػػورة قػػدميها يف اي ػراف م‬ ‫كتػ ػػتخل مػ ػػن مشػ ػػاكلها الداخليػ ػػة م كيبػ ػػدك أف قػ ػػادة الثػ ػػورة علػ ػػى عجػ ػػل مػ ػػن أمػ ػػرهم أك أف‬ ‫تصػػر‪٪‬نهم هػػذا مػػن قبيػػل سياسػػة ( جػػس النػػبض ) أك ّنثابػػة ( بػػالوف اختبػػار ) كمػػا يقولػػوف م‬ ‫كتعقب ػػه تص ػػر‪٪‬نات ر‪ٚ‬ني ػػة مض ػػادة كلك ػػن بع ػػد أف يقومػ ػوا ردة الفع ػػل اهتمل ػػة م مث يط ػػل علين ػػا‬ ‫ال طحيوف من األسبلميٌن ال نة قائلٌن"‪.‫‪-166-‬‬ ‫األحػػداث كالتغػًنات ال ياسػػية يف عا‪ٞ‬ننػػا األسػػبلمي أصػػبحت تتكػػوف ب ػػرعة مدهشػػة مككانػػت‬ ‫من قبل تطبط على نار هادئة م كتتم ح ب سياسة الػنفس الطويلػة ‪ .‬‬ ‫كالتصريح من غًن اك أفقد معلومتنا قوهتػا كأ‪٨‬نيتهػا ‪ .‬كبينمػا ‪٤‬نمػع مػا لػدينا‬ ‫من معلومػات عػن ا‪ٞ‬نػؤامرة الػيت يعػدها ثػوار ا‪ٝ‬نميػىن ألبػتبلع ا‪ٝ‬نلػيج اذ بنػا نفاجػأ بتصػريح أدط‬ ‫به آية من اآليات ا‪ٞ‬نقربة من صاحب الثورة األيرانية زعم فيه أف البحرين ج ء مػن ايػراف م كأف‬ ‫ا‪ٛ‬نهة الػل تنازلػت عنهػا قبػل سػنٌن‪-‬حكومػة الشػاع‪ -‬لي ػت ‪٢‬نولػة مػن قبػل الشػعب األيػرا م‬ ‫كليس من حقها أف تتنازؿ عن ايء ال ٕنلك حق التنازؿ عنه ‪.‬‬ ‫(‪ )7‬معظػػم هػػذا البحػػث كتػب بعػػد التصػريح األكؿ الػػذم أطلقػػه آيػػة اهلل ركحػػا‬ ‫ال ابع من عاـ ‪ 7818‬كقبل أف تصدر التصر‪٪‬نات الر‪ٚ‬نية ا‪ٞ‬نضادة ‪. "7‬‬ ‫أمل نقل لكم بأف (األمريالية األمريكية ) م كالصهيونية العا‪ٞ‬نية م كسائر األعداء يعملوف علػى‬ ‫األيقاع ما بٌن العرب كالثورة األسبلمية يف ايراف ‪..‬‬ ‫الشػػهر‬ .

‫‪-500‬‬‫‪ٟ‬نػػذا نػػرل أنػػه ال بػػد مػػن األسػػتمرار يف انػػذار قومنػػا م كٓنػػذيرهم مػػن ا‪ٞ‬نػؤامرة ا‪ٝ‬نطػػًنة الػػيت يعػػدها‬ ‫ا‪ٝ‬نميػػىن كأنصػػارع م كلعػػل هػػذع الصػػيحة الػػيت نطلقهػػا تلقػػى أذانػػا صػػاغية قبػػل أف يػػأتى زمػػن ال‬ ‫ينفع فيه الندـ م كال ْندل فيه ‪١‬ناكالت االنقاذ من الغرؽ ‪.‬‬ .‬‬ ‫كسنتحدث يف هذا البحث عن مؤامرة الرافضة على ا‪ٝ‬نليج كالعراؽ كابه ا‪ٛ‬ن يرة بشكل عاـ‬ ‫‪.

‬‬ .‬‬ ‫لقػػد سػػكنه الكنعػػانيوف أكال مث تػػبعهم الفنيقيػػوف الػػذين ينت ػػبوف اط الكنعػػانيٌن م كاسػػتقرت يف‬ ‫ا‪ٝ‬نليج قبائل عربية منذ أقدـ العصور كقضاعة كربيعة كاياد م كاألزد‪-‬من كهبلف – يف عماف ‪.‬‬ ‫كتطلػػع الفػػرس الىػػاحتبلؿ ا‪ٝ‬نلػػيج كا ػبه ا‪ٛ‬ن يػػرة العربيةمنػػذ قيػػاـ امراطػػوريتهم األكط م ككانػػت‬ ‫جهودهم منصرفة اط ا‪ٞ‬نناطق التالية ‪:‬‬ ‫البحرين ‪:‬‬ ‫ب ي الفرس نفوذهم على البحرين يف عاـ ‪673‬ـ م ككانت موطنا لقبيلة ( ربيعة ) م كٓنررت‬ ‫البحػرين مػػن اسػػتعمار ال اسػػانيٌن ‪ٟ‬نػػا عنػػدما دخلػػت يف األسػػبلـ عػػاـ ‪659‬ـ علػػى يػػد القائػػد‬ ‫ا‪ٞ‬ن ػ ػػلم ( العػ ػػبلء بػ ػػن ا‪ٜ‬نضػ ػػرمي ) م كتعرضػ ػػت للػ ػػردة فػ ػػرتة قصػ ػػًنة ‪-‬بضػ ػػعة أاػ ػػهر‪ -‬مث ق ػ ػاـ‬ ‫(ا‪ٛ‬ناركد بن عبد القيس ) بتطهػًن ا‪ٛ‬ن يػرة مػن أدراف الػردة بعػد أف سػاعدع العػبلء بػن ا‪ٜ‬نضػرمي‬ ‫‪.‫نبذة تاريخية ‪:‬‬ ‫‪-507-‬‬ ‫ا‪ٝ‬نليج بشاط يه الشرقي كالغرى كاف كما ي اؿ ج ءا ال يتج أ من ج يرة العرب ‪.‬‬ ‫كيف ع ػ ػػاـ ‪ 7357‬اط ع ػ ػػاـ ‪ 7605‬احت ػ ػػل الرتغ ػ ػػاليوف البح ػ ػ ػرين م مث تغل ػ ػػب الف ػ ػػرس علػ ػ ػػى‬ ‫الرتغػػاليٌن منػػذ عػػاـ ‪ 7605‬كحػػل عػػاـ ‪ 7195‬حيػػث اسػػتوط عػػرب ( عتبػػه )علػػى ا‪ٛ‬ن يػػرة م‬ ‫كطردكا الفرس منها كاستقلوا يف حكمها ‪.‬‬ ‫كعاات البحرين ج يرة م ػلمة عربيػة يف عهػد ا‪ٝ‬نلفػاء الرااػدين كبػين أميػة كالدكلػة العباسػية م‬ ‫كمل ت لم من مؤامرة باطنية رهيبة دبرها صاحب ال نج ‪.

‬‬ ‫ك‪٤‬نحت ايراف يف منع البحرين من األارتاؾ يف منظمة الدكؿ ا‪ٞ‬ننتجة للبرتكؿ ( األكبك ) م‬ .‬‬ ‫كيف عاـ ‪ 7831/77/77‬أعلنت ايراف ا‪ٜ‬ناؽ البحرين بالتق يمات األدارية أليراف معترة‬ ‫اياها اهفظة الرابعة عشرة ‪.‬‬ ‫كيف عاـ ‪ 7839‬خصصت مقعدين يف (بر‪ٞ‬نا ا ) للبحرين اغلهما ‪ :‬عبداهلل ال برة كعبد‬ ‫ا‪ٜ‬نميد العليوات ك‪٨‬نا من األيرانيٌن الذين بليت هبما البحرين ‪.‫‪-505‬‬‫ك‪٣‬نا‪٩‬ندر ذكرع أف الفرس مل ‪٪‬نكموا البحرين حكما مباارا منذ ‪ 7605‬كحل ‪7195‬ـ كا‪٧‬نا‬ ‫كانت ٓنكم من قبل العرب الذين يتبعوف دكلة الفرس ا‪ٚ‬نا ‪.7990‬رغم أف ا‪ٛ‬ن يرة عربية ك‪٪‬نكمها آؿ خليفة‬ ‫الذين ينت بوف اط ( عتبة ) – فرد ( البردين ) كزير خارجية بريطانيا على هذع ا‪ٞ‬نطالب‬ ‫بتصريح نفى فيه أحقية ايراف يف ا‪ٝ‬نليج أك يف البحرين فأجابه ( حلنجى مًنزا ) رئيس كزراء‬ ‫ايراف ّنذكرة جاء فيها ‪:‬‬ ‫( اف الشعور ال ائد لدل ٗنيع ا‪ٜ‬نكومات الفارسية ا‪ٞ‬نتعاقبة أف ا‪ٝ‬نليج الفارسي من بداية‬ ‫اي العرب اط م قي َنميع ج ائرع كموانيه بدكف استثناء ينتمي اط فارس بدليل أنه خليج‬ ‫فارسي كليس عربيا ) ‪.‬‬ ‫كعادت ايراف تطالب بالبحرين عاـ ‪ .‬‬ ‫كيف عاـ ‪ 7950‬كانت بريطانيا قد بدأت باستعمار ا‪ٝ‬نليج م فأخذت ايراف تطالب ّنلكية‬ ‫البحرين اعتبارا من عاـ ‪ 7955‬م كعقد حاكم اًناز مع ( كليم بركس )ا‪ٜ‬ناكم العاـ‬ ‫الريطاا يف ا‪ٝ‬نليج اتفاقية اعرتؼ األخًن فيها بأف البحرين تابعة أليراف م لكن هذع ا‪ٞ‬نعاهدة‬ ‫ماتت قبل أف ترل النور ألف الشاع كحكومة بومىب مل يوقعا عليها ‪.

‬‬ ‫كما زالت البحرين تتعرض للضغي األيراا حل ‪ 7817/9/79‬حيث أثبت األستفتاء‬ ‫الشعا رغبة البحرانيٌن يف ا‪ٜ‬نصوؿ على األستقبلؿ م كصادؽ ‪٠‬نلس األمن على نتائج‬ ‫األستفتاء م كقبلت به ايراف م كلكنها كانت تتطلع اط بديل آخر سيأيت ذكرع بعد قليل ‪..‫‪-505‬‬‫كدأبت على عدـ األعرتاؼ َنوازات ال فر الصادرة من البحرين م كاذا دخل البحراا اط‬ ‫ايراف ي حب منه جواز سفرع كيعطى كرقة مركر داخلية م كلن ي تطيع ا‪ٝ‬نركج اذا كاف‬ ‫خاضعا لقانوف التجنيد الع كرم ‪.‬‬ ‫كنشأ ن اع بٌن الدكلة العثمانية كالدكلة الفارسية حوؿ األحواز كاي العرب م كتوسطت‬ ‫بريطانيا كركسيا بٌن الدكلتٌن فتم عقد معاهدة اضركـ االكط عاـ ‪7957‬م ك معاهدة (‬ ‫أرضركـ الثانية ) عاـ ‪ 7991‬كّنوجب‬ .‬مث‬ ‫أسس بنو أسد امارهتم يف ا‪ٛ‬ن ء الشرقي من اي العرب ‪ 7680‬م كحرركا ا‪ٞ‬ننطقة من‬ ‫استعمار الفرس القاجاريٌن ‪.‬كفتحها ا‪ٞ‬ن لموف عاـ ‪ ) 659 ( 71‬ـ أياـ ا‪ٝ‬نليفة الثاا عمر بن ا‪ٝ‬نطاب رضي‬ ‫اهلل عنه م كأ‪ٜ‬نقت اداريا بالبصرة م ككانت ت مى ( أهواز العراؽ ) كما ذكر صاحب معجم‬ ‫البلداف م كالفرس هم الذين غًنكا ا‪ٚ‬نها أل م يلفظوف ا‪ٜ‬ناء هاء م كاليوـ أ‪ٚ‬نوها (عرب تاف )‬ ‫ك أخًنا اطلقوا عليها ا‪ٚ‬نا فارسيا (خوستاف )‪.‬‬ ‫كنالت األحواز اهرة كاسعة أياـ العصر العباسي م كعانت كثًنا من أذل ال نج الباطنيٌن م مث‬ ‫تعرضت ‪ٟ‬نجمات ا‪ٞ‬نغوؿ الذين دمركا معامل حضارهتا كأراقوا دماء الكثًن من أبنائها ‪ .‬‬ ‫األحواز وشط العرب ‪:‬‬ ‫تنفصل األحواز عن هضبة ايراف العالية ب ل لة جباؿ زاجركس لتكوف امتدادا طبيعيا ل هل‬ ‫العراؽ ‪ .

‬‬ ‫كخشيت بريطانيا من ازدياد النفوذ الشيوعى بعد ا‪ٜ‬نرب العا‪ٞ‬نية األكط فصنعت عرش‬ ‫الع كرم الغر رضا خاف م كقبلت هر اجملن لصديقها الشيط خ عل م فقامت بقطع سبل‬ ‫ا‪ٞ‬نواصبلت بينه كبٌن القبائل العربية يف العراؽ ‪.‬‬ ‫كعندما آؿ حكم اهمرة كاألحواز اط الشيط خ عل الكعا كحد األقليم ٓنت قيادته م كعقد‬ ‫عدة معاهدات مع بريطانيا م ككقف اط جانبها م ككضع نف ه رهن ااارهتا يف ا‪ٜ‬نرب العا‪ٞ‬نية‬ ‫األكط ‪.‬‬ ‫كٓنت ٘ناية بريطانيا أرسل الشاع ا‪ٛ‬نديد رضا خاف جيشا لؤلحواز على رأسه ا‪ٛ‬ننراؿ فضل‬ ‫اهلل فاحتل ا‪ٞ‬ننطقة كغدر بالشيط خ عل كاقتيد اط سجوف طهراف حيث هلك هناؾ م ك‪٣‬نا‬ ‫‪٩‬ندر ذكرع أف الشيط خ عل ايعي رافضى م كأطلق الفرس على األحواز اسم ( خوستاف )‬ ‫بعد أف كانوا ي مو ا ( عرب تاف ) ‪ .‬‬ ‫كبعد انقبلب رضا خاف سنة ‪ 7857‬برزت الطماع الفارسية يف األحواز بأجلى صورها‬ ‫خاصة بعد أف تفجر اليرتكؿ عاـ ‪ 7809‬يف م جد سليماف ‪.‬كاف ذلك يف عاـ ‪ 7853‬ـ ‪.‬‬ .‫‪-509‬‬‫هذع ا‪ٞ‬نعاهدة نالت ايراف مدينة اهمرة كميناءها كج يرة ا‪ٝ‬نضر ( عباداف ) م كما نصت‬ ‫ا‪ٞ‬نعاهدة على حرية ا‪ٞ‬نبلحة لل فن األيرانية يف الشي من مصبه حل نقطة التقاء حدكد‬ ‫البلدين ‪ .‬كلكن سكاف األحواز رفضوا األستعمار الفارسي م كقامت ثورة بقيادة ا‪ٜ‬ناج جابر‬ ‫الكعا استمرت عشر سنوات م كأرغمت ااع ايراف سنة ‪ 7931‬على األذعاف كاألعرتاؼ‬ ‫باستقبلؿ األحواز ‪.

‬‬ ‫يعي ال كاف العرب حياة التخلف كا‪ٜ‬نرماف كالفقر كالبؤس م علما بأف ا‪ٞ‬نورد الرئي ي‬ ‫لؤلقتصاد األيراا البرتكؿ الذم تدفق يف األحواز ‪.‬‬ ‫كبعد معاهدة ارضركـ الثانية ‪ 7991‬عقد بٌن البلدين ( بركتوكوؿ )طهراف ل نة ‪ 7877‬م‬ ‫كبركتوك كؿ الق طنطينية ل نة ‪ . 7875‬كأماـ جشع ايراف الذم ال ينتهي طرحت العراؽ‬ ‫القضية أماـ عصبة األمم ا‪ٞ‬نتحدة الل أكصت ُنل األمر عن طريق ا‪ٞ‬نفاكضات ا‪ٞ‬نباارة م فتم‬ ‫عقد معاهدة ‪ 7851‬بٌن البلدين م كّنوجب ا‪ٞ‬نعاهدة ا‪ٛ‬نديدة حصلت ايراف على مك ب‬ ‫جديد فأخذت سبعة كيلو مرتات مقابل عباداف مع األحتفاظ با‪ٞ‬نعاهدات ال ابقة م‬ ‫كاعتبار هذع ا‪ٞ‬نعاهدة الشكل النهائي للحدكد بٌن البلدين ‪..‬‬ ‫نشر ا‪ٞ‬نذهب الشيعي بٌن ال كاف م كالتضييق على ال نة منهم اط درجة ٓنديد ا‪ٞ‬ن اجد‬ ‫م أك عدـ ال ماح ببناء ا‪ٞ‬ن اجد يف قرل ال نة ‪.‬‬ .‫‪-503‬‬‫كمنذ عاـ ‪ 7853‬كحل يومنا هذا كاألحواز ت ن ٓنت نًن األستعمار الفارسي الذم‬ ‫استخدـ مع العرب ال ياسة التالية ‪:‬‬ ‫‬‫‬‫‬‫‪-‬‬ ‫‪١‬ناربة اللغة العربية م كفرض اللغة الفارسية على ال كاف العرب ‪.‬‬ ‫كما اكتفت ايراف بابتبلع األحواز بل التفتت اط اي العرب م كجددت ا‪ٞ‬نطالبة به‬ ‫حيث كانت ت ًن كفق القاعدة القائلة ‪:‬‬ ‫( خذ كطالب ) ‪.

‫‪-506‬‬‫كيف ‪ 7868/9/78‬أعلنت ايراف من طرفها كحدها نقض معاهدة ‪ 7851‬م كهددت‬ ‫با‪ٛ‬نوء اط القوة اف مل تتحقق مطالبها ‪.‬‬ ‫الجزيرة العربية المحتلة ‪:‬‬ ‫يف ‪ 7817/9/75‬كافقت ايراف على استقبلؿ البحرين م كتنازلت عن ا‪ٞ‬نطالبة هبا م كيف‬ ‫‪ 7817/77/50‬غ ت ايراف ع كريا كٓنت ا‪ٜ‬نماية الريطانية ثبلث ج ر عربية ‪ :‬طنب‬ ‫الكرل م كطنب الصغرل التابعتٌن ألمارة رأس ا‪ٝ‬نيمة م كج يرة أبو موسى التابعة ألمارة‬ ‫الشارقة م كارد سكاف هذع ا‪ٛ‬ن ر اط امارات ساحل عماف ‪.‬كمن مضيق هرم ٕنر‬ .‬‬ ‫كأ‪٨‬نية هذع ا‪ٛ‬ن ر لي ت ّن احتها كال بعدد سكا ا كا‪٧‬نا ّنوقعها األسرتاتيجي عند مضيق‬ ‫هرم ‪ .‬‬ ‫كاحتبلؿ ايراف ‪ٟ‬نذع ا‪ٛ‬ن ر الثبلث بعد ثبلثة أاهر من تناز‪ٟ‬نا عن ا‪ٞ‬نطالبة بالبحرين دليل اهر‬ ‫على أف ايراف استبدلت صفقة بصفقة أخرل م علما بأف احتبل‪ٟ‬نا ‪ٟ‬نذع ا‪ٛ‬ن ر جاء قبل‬ ‫ان حاب بريطانيا من ا‪ٝ‬نليج بثماف كأربعٌن ساعة فقي ‪.‬ك‪٣‬نا ‪٩‬ندر ذكرع أف ‪ %13‬من النفي العا‪ٞ‬ني ‪٬‬نر من هذا ا‪ٞ‬نضيق كمنه ‪%79‬‬ ‫للواليات ا‪ٞ‬نتحدة األمريكية ك‪ %35‬من استهبلؾ أكركبا ك‪ %13‬من استهبلؾ الياباف م‬ ‫كيف كل (‪ )77‬دقيقة تعر ناقلة ضخمة يف هذا ا‪ٞ‬نضيق ٓنت ٘ناية كمراقبة البطاريات األيرانية‬ ‫م علما بأف عرض ا‪ٞ‬نضيق ال ي يد على عشرين ميبل ‪ .‬‬ ‫كما زالت ا‪ٞ‬نشكلة قائمة بٌن البلدين م بل لو حصلت ايراف على مكاسب جديدة يف اي‬ ‫العرب فأف القضية لن تنتهي ألف حكاـ طهراف يصرحوف حينا م كيلمحوف أحيانا بأف ا‪ٜ‬ند‬ ‫الفعلي بينهم كبٌن العراؽ ر دجلة م كجنوب العراؽ كله ‪ٟ‬نم ألف فيه عتباهتم اليت ي مو ا‬ ‫مقدسة ! ! ‪.

‬‬ ‫_ ا‪ٝ‬نليج العرا يف ماضيه كحاضرع للدكتور خالد الغرم ‪.‬‬ ‫_ أزمة اي العرب عباس عبود عباس ‪.‬أندلس ا‪ٝ‬نليج العرا قدرم قلعجي مقاؿ نشرته ا‪ٜ‬نوادث يف ‪..‬‬ ‫كتطالب بثبلث ج ر يف الكويت م كترل أف حدكدها مع العراؽ كالكويت كال عودية لي ت‬ ‫ائية م كيف عاـ ‪ 7866‬جرت ‪١‬نادثات بٌن ايراف من جهة كال عودية كالكويت من جهة‬ ‫أخرل من أجل ا‪ٛ‬نرؼ القارم كا‪ٛ‬ن ر الكويتية اليت تطالب هبا"‪.‬‬ ‫كمن هنا تبدك أ‪٨‬نية احتبلؿ ايراف ‪ٟ‬نذع ا‪ٛ‬ن رالثبلثة م ك‪ٞ‬ناذا قوبل االحتبلؿ بركد كتعتيم‬ ‫اعبلمي من قبل ا‪ٛ‬نانب العرا ‪. 7818‬‬ . 7861‬‬ ‫_ عرب تاف ‪ .‬‬ ‫كاحتلت ايراف كذلك ج يرة ( الغنم ) التابعة لعماف أل ا كاقعة على مضيق هرم ‪.‬‬ ‫_ ماذا ‪٩‬نرم يف خليجنا _ االٓناد الوطين لطلبة الكويت ‪.‫‪-501‬‬‫ااحنات النفي العراقي كالكوييت كال عودم كالقطرم كنفي أبو ا إضافة للنفي االيراا‪.‬‬ ‫كهناؾ ج ر عربية استولت عليها ايراف دكف أف يثًن استيبلؤهم أية ردة فعل كمنها ‪ :‬ج يرة (‬ ‫صرل ) الواقعة بٌن أبو ا كالشارقة يف عاـ ‪ 7869‬كأاادكا فيها مطارا حربيا مهما م‬ ‫كج يرة هنجاـ القريبة من رأس ا‪ٝ‬نيمة يف عاـ ‪ 7830‬ككاف حاكمها أ٘ند بن عبيد بن ٗنعة‬ ‫ا‪ٞ‬نكتوـ كعدد سكا ا ستة آالؼ ن مة ‪ٛ‬نأ بعضهم اط رأس ا‪ٝ‬نيمة كالباقي اط دا كالبحرين‬ ‫‪. "5‬‬ ‫(‪ )5‬اعتمدنا يف هذع النبذة التار‪٫‬نية على كتب التاريط االسبلمي كعلى ما لدينا من‬ ‫معلومات مث على الكتب التالية ‪:‬‬ ‫_ أضواء على ا‪ٝ‬نليج العرا للدكتور ابراهيم الشريقي ‪.

‬‬ .‬‬ ‫كهم الذين انقلبوا على عميلهم الشيط خ عل م كغدركا به م مث مكنوا خادمهم ( رضا خاف )‬ ‫من احتبلؿ األحواز ‪.‬‬ ‫كهم الذين مكنوا ايراف من احتبلؿ ا‪ٛ‬ن ر العربية الثبلث قبل ان حاهبم بثماف كأربعٌن سنة‪. 7851‬‬ ‫كيف فل طٌن لعب االنكلي الدكر نف ه الذم لعبوع يف ا‪ٝ‬نليج ‪:‬‬ ‫كقف اال‪٤‬نلي اط جانب اليهود كأعطوهم كعدا بفل طٌن ّنوجب كعد بلفور م كضػغطوا علػى‬ ‫ا‪ٞ‬ن لمٌن من أبناء فل طٌن م تخدمٌن سياسة الكبت كاالضطهاد كالتنكيل م حل ال يقومػوا‬ ‫بعمل من اأنه ازعاج اليهود أك ا‪ٜ‬ناؽ األذل ّن تعمراهتم اليت تبىن كالقبلع يف كػل جهػة مػن‬ ‫فل طٌن م كضمن اال‪٤‬نلي سبلمة ا‪ٞ‬نهاجرين اليهود اط فل طٌن ‪.‫‪-509‬‬‫كلمة ال بد منها ‪:‬‬ ‫بعد هذع النبذة التار‪٫‬نية عن العبلقات األيرانية العربية ‪٥‬نب أف ن جل هاتٌن ا‪ٞ‬نبلحظتٌن ‪:‬‬ ‫‪ _7‬االنكلي ػ ػ رأس كػ ػػل بػ ػػبلء يف تػ ػػاريط أمتنػ ػػا ا‪ٜ‬نػ ػػديث ‪ :‬فهػ ػػم الػ ػػذين أعط ػ ػوا إلي ػ ػراف كعػ ػػودا‬ ‫كمعاهدات يف البحرين ‪.‬‬ ‫كهػػم الػػذين كقف ػوا اط جانػػب اي ػراف ك‪٤‬نح ػوا يف اعطائهػػا حقوقػػا م عومػػة يف اػػي العػػرب كفػػق‬ ‫معاهدة ارضركـ عاـ ‪ 7991‬كمعاهدة ‪.‬‬ ‫كخرج اال‪٤‬نلي من ببلدنػا تػاركٌن ا‪ٜ‬نكػم مػن بعػدهم ألدعيػاء الوطنيػة كالقوميػة م غػًن أف هػؤالء‬ ‫كانوا أكفيػاء لبل‪٤‬نليػ م أمنػاء علػى معاهػداهتم كاتفاقيػاهتم الػيت أبرموهػا سػواء مػع الفػرس أك مػع‬ ‫اليهود م كاستخدـ ا‪ٜ‬نكاـ سياسة التعتيم االعبلمي على ا‪ٛ‬ن ر كاألرض اليت انت عها عدكنا من‬ ‫ببلدنا ‪.

) "5‬‬ ‫(‪ )5‬ماذا ‪٩‬نرم يف خليجنا ص‪ .‫‪-508‬‬‫كجاءت الواليات ا‪ٞ‬نتحػدة األمريكيػة لػرتث سياسػة بريطانيػا يف ا‪ٞ‬ننطقػة م كلكػن بأسػلوب أكثػر‬ ‫مكرا كأاد خبثا ‪ .‬فهي الػيت اخرتعػت سياسػة الوفػاؽ الػدك مػع االٓنػاد ال ػوفيايت كاقت ػمت‬ ‫معه مناطق النفوذ يف العامل ‪. 7990‬‬ .‬‬ ‫‪ _5‬يظػن معظػػم النػاس يف ببلدنػػا أف سياسػة االسػػتيبلء علػى ا‪ٝ‬نلػػيج كابتبلعػه م مرتبطػػة بشػػأف‬ ‫ايػراف كحػػدع م كا‪ٝ‬نطػػر قػػد تبلاػػى بػ كاؿ الشػػاع م كهػػذا الظػػن عػػار عػػن الصػػحة كال أصػػل لػػه م‬ ‫فالشاع ‪١‬نمد رضا هبلول كاف منفذا ألطماع الفرس التوسعية اليت عػر عنهػا ( حلنجػي مػًنزا )‬ ‫يف مذكراته اليت قدمها اط كزير خارجية بريطانيا ( البردين ) ‪:‬‬ ‫( اف الشػػعور ال ػػائد لػػدل ٗنيػػع ا‪ٜ‬نكومػػات الفارسػػية ا‪ٞ‬نتعاقبػػة أف ا‪ٝ‬نلػػيج الفارسػػي مػػن بدايػػة‬ ‫اي العرب اط م قي َنميع ج ائرع كموانيه بػدكف اسػتثناء ينتمػي اط فػارس بػدليل أنػه خلػيج‬ ‫فارسي كليس عربيا"‪. 73‬ككاف ذلك يف عاـ ‪.‬‬ ‫ك نتطل ػػع الي ػػوـ م ػػن حولن ػػا م فن ػػرل األع ػػداء م ػػن ك ػػل جان ػػب كق ػػد أح ػػاطوا بن ػػا احاط ػػة ال ػػور‬ ‫با‪ٞ‬نعصم ‪:‬‬ ‫اليهود يف فل طٌن كمياع البحر ا‪ٞ‬نتوسي كخليج العقبػة كيف ‪٣‬نراتنػا ا‪ٞ‬نائيػة ‪ .‬‬ ‫الف ػػرس يف ا‪ٝ‬نل ػػيج كا ػػي الع ػػرب كمض ػػيق هرم ػ م ك‪٪‬نتل ػػوف ا‪ٛ‬ن ػ ر العربي ػػة ج ي ػػرة بع ػػد ج ي ػػرة ‪.‬األحبػاش الصػليبيوف‬ ‫على ساحل البحر األ٘نر ‪.

‫‪-570‬‬‫فعندما تقوؿ ايراف بأف ا‪ٝ‬نليج فارسػي كتصػر علػى هػذع الت ػمية تعػين أف جػ ر ا‪ٝ‬نلػيج كضػفتيه‬ ‫فارسية كلي ت عربية كلو كاف ا‪ٝ‬نبلؼ علػى اللفػ ‪ٞ‬نػا اسػتحق هػذا ا‪ٝ‬نػبلؼ أزمػات سياسػية‬ ‫بٌن ايراف كالدكؿ العربية ‪.‬‬ ‫كق ػػاؿ االٓن ػػاد ال ػػوطين لطلب ػػة الكوي ػػت يف كت ػػاب ‪ٟ‬ن ػػم أ‪ٚ‬ن ػػوع ‪ ( :‬م ػػاذا ‪٩‬ن ػػرم يف خليجن ػػا ) ‪.‬كهػػذا يعػػين أف ٗنيػػع األطػراؼ قػػد كافقػػت علػػى اعتبػار البحػرين الواليػػة الرابعػػة‬ ‫عشر التابعة إليراف ‪.. 59‬‬ ‫(‪ )3‬ا‪ٞ‬نصدر ال ابق ص‪.‬‬ ‫(‪ )9‬ماذا ‪٩‬نرم يف خليجنا ص‪. 87‬‬ .‬‬ ‫إف ح ب تودة االيراا مل يصدر عنه أم بياف يندد فيه بالعدكاف الفارسي علػى ا‪ٞ‬ننػاطق العربيػة‬ ‫اجملػػاكرة م ككػػذلك مل يصػػدر عػػن (جبهػػة التحػػرر الػػوطين ) يف البحػرين أم بيػػاف ينػػدد بالعػػدكاف‬ ‫االيػراا م كا‪ٛ‬نبهػة كاجهػػة للحػ ب الشػيوعي م كمػػن ا‪ٞ‬نعػركؼ أف معظػم قيػػادات كقواعػد ا‪ٜ‬نػ ب‬ ‫الشػ ػػيوعي البح ػ ػريين ايرانيػ ػػة م كأف بعضػ ػػها منتػ ػػدب م ػ ػػن ح ػ ػ ب تػ ػػودة يف اي ػ ػراف ليتػ ػػوط قي ػ ػػادة‬ ‫الشيوعيٌن يف البحرين"‪. "3‬‬ ‫انتهى كبلـ االٓناد علما بأف االٓناد الوطين لطلبة الكويت ي ارم كيتعاكف مع الشيوعيٌن‪.‬‬ ‫كعنػػدما أعلنػػت حكومػػة مصػػدؽ تػػأميم البػػرتكؿ يف اي ػراف سػػنة ‪ 7837‬اعتػػرت قراراهػػا سػػارم‬ ‫ا‪ٞ‬نفعػػوؿ علػػى الشػػركات الػػيت تعمػػل علػػى اسػػتغبلؿ البػػرتكؿ يف البحػرين"‪ "9‬م ككػػاف يف حكومػػة‬ ‫مصػػدؽ أركػػاف ا‪ٜ‬نكومػػة ا‪ٞ‬نؤقتػػة للثػػورة االسػػبلمية امثػػاؿ ‪ :‬مهػػدم بازركػػاف ككػػرمي سػػنجاا كمػػا‬ ‫كاف يف حكومة مصدؽ اػابور ِنتيػار رئػيس الػوزراء ال ػابق كقػادة حػ ب تػودة الشػيوعي كآيػة‬ ‫اهلل الكااػاا ‪ .

‫‪-577‬‬‫كمن هنا يتبٌن لنا بأف سياسة االسػتيبلء علػى ا‪ٝ‬نلػيج لي ػت مرتبطػة بالشػاع ‪١‬نمػد رضػا كحػدع‬ ‫كلكنها سياسة ٗنيع ا‪ٜ‬نكومات كاألح اب كاآليات كا‪ٟ‬ني ات االيرانية ‪.‬‬ ‫خطتهم خالل نصف قرن ‪:‬‬ ‫بػػدأ االيرانيػػوف بغ ػ ك ا‪ٝ‬نلػػيج منػػذ مطلػػع القػػرف الرابػػع عشػػر ا‪ٟ‬نجػػرم م كضػػاعفوا هج ػرهتم بعػػد‬ ‫ا‪ٜ‬نرب العا‪ٞ‬نية الثانية م كاتبعوا من أجل ٓنقيق أهدافهم ا‪ٝ‬نطة التالية ‪:‬‬ ‫‪ _2‬تعاونوا مع االنجليز ‪:‬‬ ‫كك ػػاف تع ػػاك م ػػاهرا يف ك ػػل مك ػػاف م ػػن ا‪ٝ‬نل ػػيج كم ػػن األمثل ػػة عل ػػى ذل ػػك أف رئ ػػيس تنظ ػػيم‬ ‫االيرانيٌن يف البحرين ا‪ٞ‬ندعو غلوـ ا‪ .‬‬ ‫‪ _1‬إقامة صالت قوية مع شيوخ الخليج ‪:‬‬ ‫كث ػػًن م ػػن االيػ ػرانيٌن ال ػػذين يعمل ػػوف يف ا‪ٝ‬نل ػػيج ْن ػػار كأص ػػحاب م ػػؤهبلت م كيعرف ػػوف نوعي ػػة‬ ‫األعماؿ اليت يرغبها ايوخ ا‪ٝ‬نليج م ك‪ٟ‬نذا فهم اركاء للشيوخ كككبلء ‪ٟ‬نم يف ْنارهتم كأعما‪ٟ‬نم‬ ‫كمن كبار التجار الذين برزكا يف هذا ا‪ٞ‬نيداف يف ا‪ٝ‬نليج ‪:‬‬ ‫البهبهػ ػػاا م الكػ ػػا مي م ا‪ٞ‬ن يػ ػػدم م سػ ػػليماف ح ػػاجي حيػ ػػدر _ الرل كأكالدع م عبػ ػػد الرضػ ػػا‬ .‬ز كاف يعمل طباخػا يف دار االعتمػاد الريطػاا م كأصػبح‬ ‫خػبلؿ عشػر سػػنٌن مػن كبػػار ْنػار كإقطػػاعيي البحػرين كككػػيبل للبػوارج البحريػػة يف مينػاء سػػلماف‬ ‫علما بأف دخوله للبحرين كاف يف عاـ ‪. 7830‬‬ ‫كيف دا كانػػت هنػػاؾ عصػػابة مػػن االيػرانيٌن يت عمهػػا ا‪ٞ‬نيجػػور الريطػػاا لػػور‪٬‬نر م كيف قطػػر كػػاف‬ ‫نادل ( تاج ) مرك ْن س كٔنطيي يرتبي بدار االعتماد الريطاا ‪.

‬‬ ‫ك‪٪‬نػػاكؿ ال ػػيطرة علػػى ْنػػارة ا‪ٛ‬نملػػة كاالسػػتًناد م كمػػا ي ػػيطركف علػػى ا‪ٞ‬نخػػاب القد‪٬‬نػػة م كعلػػى‬ ‫معظ ػ ػػم ‪١‬ن ػ ػػبلت البقال ػ ػػة م ك‪٪‬ن ػ ػػاكلوف ام ػ ػػتبلؾ أك ػ ػػر م ػ ػػاحة ‪٣‬نكن ػ ػػة م ػ ػػن العق ػ ػػارات ال ػ ػػكنية‬ ..‫‪-575‬‬‫ا‪ٚ‬ناعي ػػل اا ػػكناا م ‪١‬نم ػػد ص ػػادؽ خلي ػػل الرل م أك ػػر رض ػػا م فري ػػدكا م قب ػػازرد م مع ػػريف م‬ ‫بواهرم م دال ‪.‬‬ ‫كبعضػػهم ت ػػلل عػػن طريػػق البحػػر ككػػاف الطريػػق آمنػػا ‪ٟ‬نػػم ألف معظػػم قػوات األمػػن البحريػػة مػػن‬ ‫الشيعة ‪.‬‬ ‫كصحيح أ م ‪٪‬نققوف مكاسػب ماديػة مػن كراء عبلقػاهتم مػع الشػيوخ م كلكػن األهػم مػن هػذا‬ ‫كله ا‪ٞ‬نكاسب ال ياسية اليت جاء كثًن منهم من أجلها ‪.‬‬ ‫كاسػػتفاد العمػػاؿ االيرانيػػوف مػػن الفػراغ الػػذم كػػاف يعػػي فيػػه ا‪ٝ‬نلػػيج بعػػد ا‪ٜ‬نػػرب العا‪ٞ‬نيػػة الثانيػػة‬ ‫فح ػػنوا أكضػػاعهم ا‪ٞ‬ناديػػة ككجػػدكا مػػن كبػػار التجػػار كػػل دعػػم كمعونػػة م ففػػي قطػػر كػػاف كبػػار‬ ‫التجػػار االيػرانيٌن يقػػدموف لكػػل ايػراا قػػادـ قرضػػا مقػػدارع (‪ )5000‬ركبيػػة م ككػػاف هػػذا ا‪ٞ‬نبلػػغ‬ ‫كافيا لتأسيس ‪١‬نبلت صغًنة‬ ‫‪ _1‬احتكار بعض األعمال ‪:‬‬ ‫يتوط التجار االيرانيوف ال يطرة على عدد كبًن مػن الشػركات أبرزهػا ‪ :‬اسػتًناد ا‪ٞ‬نػواد الغذائيػة م‬ ‫استًناد ا‪ٝ‬نضار م أعماؿ الصًنفة ‪.‬‬ ‫‪ _5‬األيدي العاملة ‪:‬‬ ‫تػػدفق عل ػػى ا‪ٝ‬نلػػيج ع ػػدد كب ػػًن مػػن األي ػػدم العاملػػة االيراني ػػة م بعض ػػهم جػػاء بط ػػرؽ مش ػػركعة‬ ‫كسػػاعدهم يف االقامػػة التجػػار االيرانيػػوف م الػػذين أصػػبحوا مػواطنٌن مػػن أهػػل ا‪ٝ‬نلػػيج بػػل ككػػبلء‬ ‫كاركاء للشيوخ ‪.

‬هػذا‬ ‫كيبلحػ ا‪ٞ‬نشػػرتم مػػدل الػرتابي بػػٌن التجػػار االي ػرانيٌن يف ال ػػعر فمػػن أكؿ ال ػػوؽ كاط ايتػػه‬ ‫سػػيجدهم يتوقفػػوف عنػػد كلمػػة كاحػػدة يف سػػعر ا‪ٜ‬ناجػػة م كهػػذا ا‪٧‬نػػا جػػاء نتيجػػة اتفػػاؽ بيػػنهم م‬ ‫كما أنه نتيجة ٓنكمهم بأقوات الناس كحاجياهتم الضركرية ‪.‬‬ ‫‪ _2‬التسلح ‪:‬‬ ‫يقػػوـ االيرانيػػوف ا‪ٞ‬ن ػػتوطنوف يف ا‪ٝ‬نلػػيج بتجػػارة األسػػلحة م كيقبػػل أبنػػاء جلػػدهتم علػػى ا ػرائها‬ ‫كالتدرب عليها م كهذا األمر يعرفه أهل ا‪ٝ‬نليج كمل ينقطع خبلؿ نصف قرف ‪:‬‬ ‫ففي البحرين اكتشفت ال لطات يف عاـ ‪ 7867‬كمية كبًنة من األسلحة يف بيت‬ ‫( سر دار ) ايراا ‪ .‬مث اكتشفت أسػلحة يف بيػت ايػراا آخػر كػاف يشػتغل عامػل بنػاء م كتبػٌن‬ ‫أنه ضابي يف ا‪ٛ‬ني االيراا ككاف ذلك يف صيف ‪.‬‬ ‫كيتجوؿ االن اف يف ا‪ٝ‬نليج يف أسواؽ كاملة فبل ‪٩‬نػد فيهػا عربيػا كاحػدا ينػافس االيػرانيٌن م بػل‬ ‫ال ي تطيع ان اف لوحدع أف يناف هم ألنه سيجد نف ه أماـ خطػة ال طاقػة لػه عليهػا ‪ ..‬‬ ‫كيف الكويت اكتشفت ال لطات كميات كبًنة من األسلحة أ‪٨‬نها ‪:‬‬ . 7867‬‬ ‫كيف ‪ 7863/7/53‬ضػبطت أسػلحة عنػد أربعػة مػػن االيػرانيٌن أثنػاء دخػو‪ٟ‬نم لقطػر مث غطيػػت‬ ‫قضػػيتهم ألف األسػػلحة كانػػت م ػػتوردة لػػبعض التجػػار االي ػرانيٌن الػػذين حصػػلوا علػػى ا‪ٛ‬نن ػػية‬ ‫القطرية كصار ‪ٟ‬نم اأف كبًن عند علية القوـ ‪.‫‪-575‬‬‫كاألراضي ال راعية م كْنارة ال جاد كالنجارة ‪.

‬دال ‪.‬‬ ‫كيف دا هترب األسلحة داخل صناديق ادكية مرسلة من ايراف لطبيبٌن مشهورين يف دا‪ .‬‬ ‫‪ _3‬التنظيم ‪:‬‬ ‫يؤدم االيرانيوف يف ا‪ٝ‬نليج دكرهم بشكل منظم م كمن أاكاؿ هذا التنظيم صبلهتم القوية‬ ‫مع ايوخ ا‪ٝ‬نليج كسيطرهتم على معظم األعماؿ التجارية _ كما أسلفنا _ م كهناؾ صور‬ ‫أخرل ألنشطتهم كتنظيمهم أ‪٨‬نها ‪:‬‬ ‫( أ ) تسلل االيرانيين الى أجهزة دويالت الخليج الحساسة ‪:‬‬ ‫كجهاز ا‪ٟ‬نجرة كا‪ٛ‬نوازات كا‪ٛ‬نن ية م كجهاز الشرطة كاألمن _ أم ا‪ٞ‬نباحث سواء كانت‬ ‫مباحث جنائية أـ سياسية ‪-‬م كجهاز البلديات كبصورة أخ ( الطابو ) م كدائرة ا‪ٛ‬نمارؾ م‬ ‫كالشركات ا‪ٞ‬نهمة كشركات البرتكؿ م كدكائر االعبلـ كا‪ٛ‬ني ‪.‫‪-579‬‬‫‪٢‬نب ايراا يف ال ا‪ٞ‬نية عاـ ‪ 7863‬مت اكتشاؼ األسلحة يف ا‪ٞ‬نخب اثر انفجارع م كما‬ ‫اكتشفت ال لطات م تودعا لؤلسلحة داخل ‪٢‬نب ايراا يف ا‪ٞ‬نرقاب م كناهيكم عن األسلحة‬ ‫ا‪ٞ‬نهربة عن الطريق البحرم كالقليل منها الذم يصادر أما معظمه فيدخل ا‪ٝ‬نليج كيوزع م ألف‬ ‫معظم قوات األمن البحرية من األيرانيٌن خاصة كالشيعة عامة ‪.‬كيف‬ ‫معظم مناطق ا‪ٝ‬نليج صاركا يهربوف األسلحة عن طريق صناديق األدكية ! ! ففي عاـ‬ ‫‪ 7869‬اكتشفت ال لطات البحرانية أسلحة ضمن صناديق أدكية مرسلة لصيدلية (جعفر)‬ ‫يف ا‪ٞ‬ننامة م كمرة ثانبة كانت مرسلة للتاجر ا‪ٞ‬نعركؼ ع‪ ..‬‬ ‫( ب ) النشاط الحركي الجماعي السري ‪:‬‬ ‫كهذا النشاط يشمل ٗنيع االيرانيٌن مهما علت ك ائفهم م كيلمس االن اف يف ا‪ٝ‬نليج‬ ‫تعاك م يف أم مؤس ة أك كزارة يتواجدكف فيها ابتداء من ( ا‪ٞ‬ن تخدـ ) كانتهاء بالوزير‬ .

7869‬‬ ‫( ج ) دور الحسينيات ‪:‬‬ ‫أنػػذ االيرانيػػوف مػػن ا‪ٜ‬ن ػػينيات مراكػ ألنشػػطتهم ا‪ٞ‬نريبػػة م ككػػانوا يبنو ػػا علػػى طريقػػة القػػبلع م‬ ‫كيف الشهر الرابع من عاـ ‪ 7863‬هاٗنت الشرطة القطرية ح ينية ( ا‪ٛ‬نهرمية ) بعد منتصف‬ ‫اللي ػػل فوج ػػدكا داخله ػػا أكث ػػر م ػػن عش ػرين ايراني ػػا يت ػػدربوف عل ػػى ح ػػرب العص ػػابات م كض ػػبطوا‬ ‫عندهم كثًنا من األسلحة م كمل تتخذ ال لطة ضدهم أم اجراء ‪.‬‬ ‫ككػػاف يقػػوـ ّنهمػػة تػػدريب االي ػرانيٌن يف سػػاحل عمػػاف الضػػابطاف ( رسػػتم كِنتيػػارم ) م ككانػػا‬ ‫يقوم ػػاف ّنهمتهم ػػا ق ػػرب مط ػػار دا الق ػػدمي أحيان ػػا م كرغ ػػم عل ػػم ال ػػلطات ب ػػذلك مل يتوق ػػف‬ ‫النشػػاط ألف ا‪ٞ‬نيجػػور الريطػػاا ( ال ػو‪٬‬نر ) كػػاف علػػى كصػػلة قويػػة مػػع االي ػرانيٌن م ككػػاف ‪٬‬نػػدهم‬ ‫بالعوف ا‪ٞ‬نادم كا‪ٞ‬نعنوم ‪ .‫‪-573‬‬‫كم ػػن أكك ػػارهم ال ػػيت كش ػػفت ع ػػاـ ‪ 7869‬م رع ػػة يف رأس ا‪ٝ‬نيم ػػة ألح ػػد األطب ػػاء االيػ ػرانيٌن م‬ ‫كيتوافػػد علػػى هػػذع ا‪ٞ‬ن رعػػة االيرانيػػوف مػػن ‪٢‬نتلػػف سػػاحل عمػػاف فيعقػػدكف اجتماعػػات دكريػػة‬ ‫كيصل عددهم اط مائة ك‪ٙ‬ن ٌن ٓنت حراسة مشددة كسرية م كيف اجملاؿ الع ػكرم يعتمػدكف‬ ‫على التنظيم ا‪ٟ‬نرمي ‪.‬كاف ذلك يف عاـ ‪..‬‬ ‫( د ) العقارات ‪:‬‬ ‫يهػ ػػتم االيرانيػ ػػوف كالشػ ػػيعة عامػ ػػة يف ا‪ٝ‬نلػ ػػيج بش ػ ػراء العقػ ػػارات م ك‪٫‬نتػ ػػاركف ا‪ٞ‬ننػ ػػاطق كاألمػ ػػاكن‬ ‫ا‪ٜ‬ن اسػػة داخػػل ا‪ٞ‬نػػدف م كاذا عج ػ كا عػػن ا ػراء بيػػت مػػن البيػػوت قػػاموا ُنرقػػه إلجبػػار صػػاحبه‬ ‫علػػى بيعػػه م ففػػي عػػاـ ‪ 7869‬اكتشػػفت ال ػػلطات يف سػػاحل عمػػاف عصػػابة ‪ٜ‬نػػرؽ البيػػوت‬ ‫يت عمه ػػا ا‪ٞ‬نيج ػػور الريط ػػاا ( الػ ػو‪٬‬نر ) كعض ػػوية ‪٠‬نموع ػػة م ػػن أفػ ػراد البػ ػوليس ال ػػرم االيػ ػراا‬ ‫العػ ػ ػ ػػاملٌن يف سػ ػ ػ ػػاحل عمػ ػ ػ ػػاف م كمػ ػ ػ ػػن بػ ػ ػ ػػٌن االي ػ ػ ػ ػرانيٌن الػ ػ ػ ػػذين قبضػ ػ ػ ػػت علػ ػ ػ ػػيهم ال ػ ػ ػ ػػلطة‬ .

‬‬ ‫اف ا‪ٝ‬نط ػػوة األكط عن ػػدهم اػ ػراء العق ػػارات كالعم ػػارات م أم ػػا ا‪ٝ‬نط ػػوة الثاني ػػة فه ػػي االس ػػتقبلؿ‬ ‫بأحيػػاء ‪ٟ‬نػػم م كمػػن أجػػل ذلػػك يبتػػاعوف منػػازؿ ال ػػنة بأٖنػػاف باهظػػة أك يبػػادلوهم البيػػت ببيػػت‬ ‫آخػػر يف حػػي أفضػػل كبشػػرط مغريػػة م كي ػػتخدموف ٗنيػػع الوسػػائل ا‪ٞ‬نشػػركعة كغػػًن ا‪ٞ‬نشػػركعة م‬ ‫كفعػػبل ‪٤‬نػػدهم اسػػتقلوا بأحيػػاء كػػانوا قبػػل سػػنوات غربػػاء فيهػػا م كهػػم بعػػد ذلػػك م ػػتمركف يف‬ ‫زحفهم ‪.‫‪-576‬‬‫ا‪ٞ‬نػػدعو ( يعقػػوب حػػاجي داكد ) م كقػػد قػػبض عليػػه كهػػو ‪٪‬نػػاكؿ ااػػعاؿ النػػار يف حػػي قػػرب‬ ‫سجن ( نايف ) يف دا كمعه زجاجة برتكؿ كصندكؽ ثقاب ( كريت ) م كأكقف يف ال جن‬ ‫يوما كاحدا مث أفرج عنه ‪.‬‬ ‫ككػػاف اػػيوخ ا‪ٝ‬نلػػيج يت ػػاهلوف يف مػػنح ا‪ٛ‬نن ػػية م كي ػػتطيع كػػل ان ػػاف أف يبتاعهػػا لقػػاء مبلػػغ‬ ‫مػن ا‪ٞ‬نػػاؿ ككػػاف معركفػا يف سػػاحل عمػػاف أف ٖنػػن ا‪ٛ‬نن ػية بػػٌن ‪ 30‬اط ‪ 300‬ركبيػػة م كال نريػػد‬ ‫العودة اط ا‪ٞ‬نرحلة اليت تلت ا‪ٜ‬نرب العا‪ٞ‬نية الثانية بل اط بداية ال بعينات ‪:‬‬ .‬‬ ‫كهذع الطريقة نف ها استخدمها اليهود يف فل ػطٌن كا‪ٞ‬نوارنػة يف لبنػاف م كالنصػًنيوف يف سػاحل‬ ‫ب ػػبلد الش ػػاـ كيف مدين ػػة ٘نػ ػ م كا‪ٞ‬ن ػػلموف ال أق ػػوؿ ني ػػاـ ككف ػػى ب ػػل ‪٤‬ن ػػد معظمه ػػم أدكات‬ ‫ي تخدمها أعداء االسبلـ من أجل ٓنقيق أهدافهم ‪.‬‬ ‫( ن ) الجنسية ‪:‬‬ ‫خطي االيرانيوف كالرافضة بشكل عػاـ مػن أجػل ا‪ٜ‬نصػوؿ علػى ا‪ٛ‬نن ػية يف ا‪ٝ‬نلػيج م ككػاف ‪ٟ‬نػم‬ ‫مػػا أرادكا أل ػػم اسػػتغلوا الفػراغ الػػذم كانػػت تعيشػػه منطقػػة ا‪ٝ‬نلػػيج بعػػد ا‪ٜ‬نػػرب العا‪ٞ‬نيػػة الثانيػػة م‬ ‫فا‪ٞ‬ننطقة كانت تشكو من قلة ال كاف كما أ ا تشكو قلة اليد العاملة ‪.

‬كتعت ػػر دا م ػػن ناحي ػػة التع ػػداد ال ػػكاا أك ػػر ام ػػارت ا‪ٝ‬نل ػػيج‬ ‫العرا ‪.‬‬ .‬‬ ‫ك‪٪‬نػػدثنا ا‪ٞ‬نطلعػػوف أف سػػلطات دا اط عهػػد قريػػب ال ت ػػأؿ القػػادـ عػػن جن ػػيته م كإ‪٧‬نػػا هتػػتم‬ ‫بالتأكػد مػن دفعػه للرسػوـ ا‪ٞ‬نطلوبػة م كعػن هػذا الطريػق كغػًنع اسػتطاع عػدد كبػًن مػن االيػرانيٌن‬ ‫من ا‪ٜ‬نصوؿ علػى ا‪ٛ‬نن ػية يف بلػداف ا‪ٝ‬نلػيج م كبػات مػن ا‪ٞ‬نػألوؼ أف يػرل ا‪ٞ‬نػرء سػيارة أنيقػة أك‬ ‫م ؤكال كبًنا أك ٗنعا من أبناء ا‪ٝ‬نليج ‪٠‬نتمعٌن كصوت ا‪ٞ‬نذيع يف اذاعػة طهػراف الفارسػية يلعلػع‬ ‫بينهم م إ م يعيشوف بأج ادهم يف ا‪ٝ‬نليج أما قلوهبم كعقو‪ٟ‬نم ففي طهراف !! ‪.‬‬ ‫كما زالوا كرغم كل ما حدث ا‪ٞ‬نفضػلٌن علػى غػًنهم يف مػنح ا‪ٛ‬نن ػية م ذلػك ألف ‪ٟ‬نػم مػو فٌن‬ ‫يف ادارة ا‪ٟ‬نجرة كا‪ٛ‬نوازات م كألف ‪ٟ‬نم أنصارا يف ‪ٛ‬ننة منح ا‪ٛ‬نن ية م ك‪ٟ‬نػم كسػاطات عنػد عليػة‬ ‫القوـ ‪.‫‪-571‬‬‫نشرت صحيفة ا‪ٛ‬نمهورية العراقية بتاريط ‪ 7817/3/53‬ا‪ٝ‬نر التا ‪:‬‬ ‫ذكػػرت جريػػدة ا‪ٝ‬نلػػيج الصػػادرة يف الكويػػت يف ‪ 7817/3/59‬أف احػػدل االمػػارات العربيػػة‬ ‫باعػػت أربع ػػة آالؼ ج ػواز س ػػفر م ػػتوفية ‪ٛ‬نميػػع الش ػػركط اط اح ػػدل ال ػػدكؿ اجمل ػػاكرة ا‪ٞ‬نعادي ػػة‬ ‫للقضايا العربية _ أم ايراف _ ‪ .‬كقالت أف هذع ا‪ٝ‬نطوة تأيت نتيجة تعامل كاضح مع سلطات‬ ‫تلك الدكؿ لتمهيد غ ك بشرم خطًن للمنطقة لصاح تلك الدكلة ‪.‬‬ ‫اذا كانت ا‪ٛ‬نن يات تباع باآلالؼ يف ال بعينات كاػيوخ ا‪ٝ‬نلػيج أغنيػاء فكيػف كػاف ا‪ٜ‬نػاؿ يف‬ ‫األربعينات كا‪ٝ‬نم ينات م كال يطرة لبل‪٤‬نلي ا‪ٞ‬نتواط ٌن مع ايراف ! ‪.000‬ن ػػمة ‪ .‬‬ ‫كيذكر أف ن بة االيرانيٌن يف امارة دا تبلغ ‪ %10‬تقريبا من ‪٠‬نموع ال كاف العاـ الذم يبلغ‬ ‫حػ ػوا ‪ 700.

‬‬ ‫كن بة الرافضة يف العراؽ تقارب ‪%30‬‬ ‫أما يف ا‪ٞ‬نملكة العربية ال ػعودية فالرافضػة يتواجػدكف يف بعػض مػدف ا‪ٞ‬ننطقػة الشػرقية م كبشػكل‬ ‫أخ ػ يف األح ػػاء _ عاصػػمة أجػػدادهم القرامطػػة _ كيف القطيػػف م كن ػػبتهم يف األح ػػاء‬ ‫تق ػػارب ‪ %30‬م ػػن ال ػػكاف أم ػػا القطي ػػف فتك ػػاد تك ػػوف مدين ػػة ا ػػيعية م كتبق ػػى ن ػػبتهم يف‬ ‫ال عودية قليلة جدا لوال أ م يتواجدكف يف منطقة النفي اليت تطل على ا‪ٝ‬نليج ‪.‬‬ ‫ك‪٣‬ن ػػا ‪٩‬ن ػػدر ذك ػػرع أف الرافض ػػة ٕنكنػ ػوا م ػػن نش ػػر دع ػػوهتم يف أكس ػػاط ال ػػنة من ػػذ ‪ 730‬س ػػنة م‬ ‫كساعدهم على ذلك قػوة تنظػيمهم كمػا لػديهم مػن امكانػات ماديػة كدعائيػة م كضػعف ال ػنة‬ ‫كخاصة القبائل _ األعراب _ ‪.‬‬ .‫‪-579‬‬‫كنتيجة ‪ٝ‬نطتهم ال ابقة أصبحوا ن بة ال ي تهاف هبا ا‪ٝ‬نليج م صحيح ليس هناؾ احصائيات‬ ‫دقيقة كلكننا ن تطيع أف ‪٥‬ندد ن بتهم على الشكل التا بناء على كثًن من ا‪ٞ‬نعلومات ‪:‬‬ ‫ففي البحرين ن بتهم تقارب ‪%30‬‬ ‫‪%10‬‬ ‫كيف دا ن بتهم تقارب‬ ‫كيف الشارقة ن بتهم تقارب ‪%30‬‬ ‫كيف رأس ا‪ٝ‬نيمة ن بتهم تقارب ‪%50‬‬ ‫كيف الكويت ن بتهم تقارب ‪%50‬‬ ‫كيف قط ػػر ع ػػددهم ل ػػيس قل ػػيبل كاف كن ػػا ال ن ػػتطيع أف نق ػػدر ن ػػبتهم أم ػػا ام ػػارة عجم ػػاف كأـ‬ ‫القيوين كالفجًنة فن بة ا‪ٞ‬نواطنٌن من االيرانيٌن قليلة جدا ‪.

‬‬ .‬‬ ‫شواىد من الكويت ‪:‬‬ ‫ا‪ٞ‬نتتبػػع ألنشػػطة الرافضػػة يف الكويػػت ‪٩‬نػػد فيهػػا اػواهد علػػى صػػحة ا‪ٝ‬نطػػة الػػيت سػػاركا عليهػػا يف‬ ‫ا‪ٝ‬نل ػػيج خ ػػبلؿ نص ػػف ق ػػرف م كبص ػػورة أكض ػػح ف ػػإف نش ػػاط الرافض ػػة يف الكوي ػػت ترٗن ػػة أمين ػػة‬ ‫‪ٝ‬نطتهم م كفيما يلي بعض الشواهد على ذلك ‪:‬‬ ‫أوال _ المساجد ‪:‬‬ ‫ك‪ٟ‬نم يف الكويت ا‪ٞ‬ن اجد التالية ‪:‬‬ ‫(‪ )6‬دكر الشيعة يف تطور العراؽ ص‪ 68‬عن كتاب عنواف اجملد ص‪ 5‬للحيبدرم ‪. "6‬‬ ‫كمل يقتصر نشاط الشيعة على القبائل البدكية بل رك كا على ا‪ٞ‬ندف م كلقد أصػبحت ‪ٟ‬نػم أحيػاء‬ ‫كثًنة يف بغداد بعد أف كػانوا أقليػة م كصػار مػن ال ػهل علػى كػل مػن يػ كر العػراؽ أف يعلػم أف‬ ‫ابابا من عائبلت سنية عريقة تشيعوا قبل أقل من ‪ 700‬سنة ‪.‫‪-578‬‬‫كمن القبائل اليت تشيعت يف العراؽ ‪:‬‬ ‫ا‪ٝ‬ن اعل ( منذ ‪ 730‬سنة ) م كٕنيم ( منذ ‪ 60‬سنة ) م كزبيد ( منػذ ‪ 60‬سػنة ) م ككعػب (‬ ‫منػػذ ‪ 700‬سػػنة ) م كربيعػػة ( منػػذ ‪ 10‬سػػنة ) م كمػػن القبائػػل األخػػرل الػػيت تشػػيعت ‪ :‬ألبػػو‬ ‫‪١‬نم ػػد م كبن ػػو عم ػػًن م كا‪ٝ‬ن ػ رج م مش ػػر طوج ػػا كالدفافع ػػة كبن ػػو الـ م كآؿ أق ػػرع كالب ػػدير كعف ػػق‬ ‫كا‪ٛ‬نبور كالشليحات"‪.

‫‪-550‬‬‫اسم ا‪ٞ‬ن جد‬ ‫الرقم‬ ‫‪ _7‬الصحاؼ‬ ‫‪ _5‬ا‪ٜ‬نياؾ‬ ‫‪ _5‬الغضنفرم‬ ‫‪ _9‬مراد معريف‬ ‫‪ _3‬االماـ ا‪ٜ‬ن ٌن‬ ‫‪ _6‬ا‪ٜ‬ناج عباس مًنزا‬ ‫‪ٚ _1‬نو األمًن‬ ‫‪ _9‬جعفر بن أا طالب‬ ‫‪ _8‬ابراهيم القبلؼ‬ ‫‪ _70‬زين العابدين‬ ‫‪ _77‬الغضنفرم‬ ‫‪١ _75‬نمد ا‪ٞ‬نوسوم‬ ‫‪ _75‬ا‪ٞ‬ن يدم‬ ‫‪ _79‬حاج عبد البلوش‬ ‫‪ _73‬حاج أ٘ند األستاذ‬ ‫‪ _76‬يوسف هببهاا‬ ‫‪ _71‬مقامس‬ ‫‪ _79‬سيد ح ن سيد ابراهيم‬ ‫‪ _78‬ااكناا‬ ‫‪ _50‬م جد العمرية‬ ‫‪ -57‬البحارنة‬ ‫‪ _55‬ابن ‪٦‬نى‬ ‫ا‪ٞ‬نوقع‬ ‫الشرؽ‬ ‫الشرؽ‬ ‫الشرؽ‬ ‫الشرؽ‬ ‫الشرؽ‬ ‫بنيد القار‬ ‫الشعب‬ ‫الصليبخات‬ ‫ميداف حوط‬ ‫ال ا‪ٞ‬نية‬ ‫ال ا‪ٞ‬نية‬ ‫الشرؽ‬ ‫الشرؽ‬ ‫الشرؽ‬ ‫الشرؽ‬ ‫الشرؽ‬ ‫الد‪ٚ‬نة‬ ‫الدعيه‬ ‫ميداف حوط‬ ‫العمرية‬ ‫الدعيه‬ ‫الشرؽ‬ .

‬‬ ‫**********‬ ‫كالشيعة يف الكويت ماضػوف يف بنػاء ا‪ٞ‬ن ػاجد م فعنػد البلديػة طلبػات ‪ٟ‬نػم ببنػاء م ػاجد ٓنػت‬ ‫التنفيذ يف كل من ا‪ٞ‬نناطق التالية ‪:‬‬ ‫( أ ) الصباحية قطعة رقم ‪.‫‪-557‬‬‫كما ‪٩‬ندر ذكرع أف ا‪ٞ‬ن ػاجد مػن رقػم ‪ 75‬كحػل رقػم ‪ 50‬لػيس لػوزارة األكقػاؼ حػق االاػراؼ‬ ‫عليها ‪. 7‬‬ ‫كما تقدـ بعضهم اط كزارة األكقاؼ يترعوف ببناء م اجد للطائفة ا‪ٛ‬نعفرية كمنهم ‪:‬‬ ‫( ا ) حبيت عبد اجمليد النقي يف منطقة بياف ‪.‬‬ ‫( ج ) سلول قطعة رقم ‪.‬‬ ‫كا‪ٞ‬ن جد عند الشيعة له اأف آخر فهو نػاد م كملتقػى ‪ٟ‬نػم يعقػدكف فيػه اجتماعػاهتم م كمكتبػة‬ ‫كدار نشػػر م كفيػػه عػػدة ‪ٛ‬نػػاف تتػػوط تنظػػيم ‪٢‬نتلػػف اػػؤكف ا‪ٞ‬ن ػػجد م كمػػن م ػػجد الصػػحاؼ‬ ‫كحدع أصدرت ‪ٛ‬ننة االحتفاالت كالندكات الدينية ‪٠‬نموعة مػن الكتػب الػيت تػوزع ‪٠‬نانػا م كمػن‬ ‫بػػٌن هػػذع الكتػػب ( الػػدين بػػٌن ال ػػائل كاجمليػػب ) ؿ ( مػػًنزا ح ػػن ا‪ٜ‬نػػائرم األحقػػاقي ) كهػػو‬ ‫الكتاب الذم قاؿ فيه ا‪ٞ‬نؤلف أف يف القرآف زيادة كنقصانا م كأف هناؾ مصحف فاطمة الذم‬ ‫لػيس فيػػه مػػن مصػحفنا آيػػة كاحػػدة كأنػػه سػيظهر مػػع االمػػاـ ا‪ٞ‬ننتظػػر م كطبػع هػػذا الكتػػاب علػػى‬ ‫نفقة ‪ :‬عبد اهلل العلي النجادة كعلي طاهر ‪١‬نمد ح ػن ك‪٨‬نػا مػن أغنيػائهم ‪ .‬كيف مكتبػة هػذا‬ ‫ا‪ٞ‬ن ػ ػػجد الكت ػ ػػاب ا‪ٞ‬نش ػ ػػهور عن ػ ػػدهم ‪ ( :‬فص ػ ػػل ا‪ٝ‬نط ػ ػػاب يف ٓنري ػ ػػف كت ػ ػػاب رب األرب ػ ػػاب )‬ ‫للطرسي ‪..‬‬ . 7‬‬ ‫( ب ) الرقة ‪.

‫‪-555‬‬‫( ب ) علي أ٘ند عبد ال بلـ يف منطقة الصليبخات ‪.‬‬
‫( ج ) ٗناعة الطائفة ا‪ٛ‬نعفرية يف منطقة العمرية ؽ‪. 7/‬‬
‫( د ) عبد الصمد عبد اهلل معريف يف منطقة سلول ؽ‪. 9/‬‬
‫كهناؾ م اجد كافقت كزارة األكقاؼ على انشائها كهي ‪:‬‬
‫اسم المتبرع‬

‫‪ 7‬سيد علي سيد ا‪ٚ‬ناعيل‬
‫‪ 5‬عبد ا‪ٟ‬نادم عبد ا‪ٜ‬نميد الصاح‬
‫‪ 5‬ح ٌن القطاف‬
‫‪ 9‬عامر فيصل الع كر‬
‫‪١ 3‬نمود أبل‬
‫‪ 6‬يوسف عباس كمقامي عباس‬

‫المنطقة‬

‫الرقة‬
‫خيطاف‬
‫بياف ‪ /‬ؽ ‪3 /‬‬
‫الصباحية قطعة رقم (‪)7‬‬
‫الشويط _ ا‪ٞ‬نيناء _ ا‪ٛ‬ن ء القدمي‬
‫الرميثية _ قطعة ‪9 /‬‬

‫كبعض هذع ا‪ٞ‬ن اجد جرل تأجيػل انشػائها م كلكػن األمػر لػيس أكثػر مػن تأجيػل ‪ .‬كقػد سػ ل‬
‫مصدر كبًن يف كزارة األكقاؼ عن ال ر يف انشاء هذع ا‪ٞ‬ن اجد مع عدـ ا‪ٜ‬ناجة إليها فأجاب‬
‫‪ :‬هذع أكامر عليا ليس لنا حق االعرتاض عليها م كمل يؤخذ رأينا هبا !! ‪.‬‬
‫كاألكامر العليا جاءت من اريك البهبهاا !!!‬
‫كيقػوـ الشػيعة بإنشػاء م ػاجد يف منػاطق ال ػنة م رغػم عػدـ تواجػدهم يف مثػل هػذع ا‪ٞ‬ننػاطق م‬
‫كاف كجػدكا فأسػػرة أك بضػع أسػػر جػاءكا لتنفيػػذ غػرض معػػٌن ‪ .‬كقػد ‪٤‬نحػوا يف بنػاء م ػػاجد ‪ٟ‬نػػم‬
‫دكف ترخي من البلدية م كأخفقوا يف بعض ا‪ٞ‬نناطق كما حصل يف ا‪ٛ‬نهرة ‪.‬‬

‫‪-555‬‬‫ثانيا ‪ :‬الحسينيات ‪:‬‬
‫م اجد الشيعة رغم كثرهتا يف الكويت مل تشبع طموحهم م فعمدكا اط بنػاء ا‪ٜ‬ن ػينيات علػى‬
‫اكل قبلع كفيها سراديب م كقد اعرتضت البلدية على عملهم أل م يشيدكف البنػاء دكف أك‬
‫قبػػل أف يأخػػذكا الرخصػػة م كمػػن أسػػباب اع ػرتاض البلديػػة كػػذلك االضػػاءة كمل يؤبػػه الع ػرتاض‬
‫البلدية كمن أهم هذع ا‪ٜ‬ن ينيات ‪:‬‬
‫اسم الحسينية‬

‫اسم المنطقة والعنوان‬
‫منطقة الداعية‬

‫‪ 7‬ناصر خضر الرس‬
‫‪ 5‬حجي ح ٌن حجي‬
‫‪ 5‬جاسم ‪١‬نمد الصراؼ‬
‫‪ 9‬حجي أ٘ند بن نعمة‬
‫‪ 3‬عبد اهلل ال ماؾ‬
‫‪ 6‬مبل علي األمًن‬
‫‪ 1‬سيد ابراهيم سيد ح ن‬
‫‪ 9‬ح ٌن عبد اهلل علي‬
‫‪ 8‬رازيه دركي‬
‫‪ 70‬ح يب العلياف‬
‫‪ 77‬حجي أ٘ند ٕناؿ‬
‫‪ 75‬أ٘ند ح ن عااور‬
‫‪ 75‬سيد ‪١‬نمد ا‪ٜ‬ن ٌن‬

‫منطقة الدعية قطعة ‪ 7/‬اارع ‪70/‬‬
‫منطقة الدعية ؽ‪ 9/‬ش‪ /‬مرضي‬
‫منطقة الدعية ؽ‪ 9/‬ش‪ /‬مرضى للن اء‬
‫منطقة الدعية ؽ‪ 9/‬ش‪91/‬‬
‫منطقة الدعية ؽ‪ 9/‬ش‪95/‬‬
‫منطقة الدعية ؽ‪ 5/‬ش‪/‬بوقماز‬
‫منطقة الدعية ؽ‪ 5/‬ش‪ /‬الرتمذم‬
‫منطقة الدعية ؽ‪ 9/‬ش‪/‬القرطا‬
‫منطقة الدعية ؽ‪ 9/‬ش‪ 95/‬للن اء‬
‫منطقة الدعية ؽ‪ 9/‬ش‪ /‬البخارم للن اء‬
‫منطقة بنيد القار‬

‫منطقة بنيد القار ش‪ /‬بور سعيد من ؿ‪58 /‬‬
‫منطقة بنيد القار‬
‫منطقة بنيد القار ش‪ 17/‬من ؿ ‪57/‬‬

‫‪-559‬‬‫اسم الحسينية‬

‫اسم المنطقة والعنوان‬

‫‪١ 79‬نمد علي األرب‬
‫‪ 73‬سيد عمراف سيد أ٘ند‬
‫‪ 76‬حجي علي ح ٌن‬
‫‪٠ 71‬نيد عباس‬
‫‪ 79‬طي به سيد ح ن‬
‫‪ 78‬علويه بيىب رباب‬

‫منطقة بنيد القار‬
‫منطقة بنيد القار‬
‫منطقة بنيد القار‬
‫منطقة بنيد القار‬
‫منطقة بنيد القار‬
‫منطقة بنيد القار‬

‫‪ 50‬ابراهيم ٗناؿ الدين‬
‫‪ 57‬علي أ٘ند الشواؼ‬

‫ضاحية عبد اهلل ال امل قطعة‪7/‬اارع‪75/‬‬
‫ضاحية عبد اهلل ال امل ؽ‪ 5/‬ش‪57/‬‬

‫‪ 55‬الياسٌن‬
‫‪ 55‬العباسية‬
‫‪ 59‬عباس ح ن ا‪ٞ‬نطوع‬
‫‪ 53‬عوف ا‪ٞ‬نطوع‬
‫‪١ 56‬نمد االرب‬
‫‪ 51‬ا‪ٟ‬ن مي‬
‫‪ 59‬مبليه زهرة‬
‫‪ 58‬خليل فرداف‬
‫‪ 50‬ا‪ٞ‬نشموـ‬
‫‪ 57‬عبد اه ن ا‪ٜ‬نرز‬

‫اارع الشريف‬
‫اارع‪85/‬‬
‫اارع‪15/‬‬
‫اارع‪16/‬‬
‫اارع‪ 15/‬للن اء‬
‫اارع‪53/‬‬

‫ضاحية عبد اهلل السالم‬

‫المنصورية‬

‫ا‪ٞ‬ننصورية‬
‫ا‪ٞ‬ننصورية‬
‫ا‪ٞ‬ننصورية‬
‫ا‪ٞ‬ننصورية‬
‫ا‪ٞ‬ننصورية‬
‫ا‪ٞ‬ننصورية‬
‫ا‪ٞ‬ننصورية‬
‫ا‪ٞ‬ننصورية‬
‫ا‪ٞ‬ننصورية‬
‫ا‪ٞ‬ننصورية‬

‫ؽ‪ 5/‬ش‪58/‬‬
‫ؽ‪ 5/‬ش ‪59 /‬‬
‫ؽ‪7/‬‬
‫ؽ‪ 7/‬ش‪79/‬‬
‫ؽ‪ 7/‬ش‪77 /‬‬
‫ؽ‪ 7/‬ش‪ /‬ا‪ٞ‬نغرب‬
‫ؽ‪ 7/‬ش‪ 75/‬للن اء‬
‫ؽ‪7/‬‬
‫اارع ا‪ٞ‬نغرب‬

‫‪-553‬‬‫اسم الحسينية‬

‫اسم المنطقة والعنوان‬
‫الشرق‬

‫‪ 55‬ناصر عبد الوهاب حجى‬
‫‪ 55‬ا‪ٜ‬ن ينية العراقية‬
‫‪ 59‬ح ن القطاف‬
‫‪ 53‬م جد هبشق ‪١‬نمد عيد علي‬
‫‪ 56‬م جد اشرتل‬
‫‪ 51‬ح ينية بنخى‬
‫‪ 59‬ح ينية العتبات‬
‫‪ 58‬مرتضى سيد مرتضى‬
‫‪ 90‬ح ينية معريف‬
‫‪ 97‬ع كر زماف‬
‫‪ 95‬عباس مكي طه‬
‫‪ 95‬أ٘ند علي ‪١‬نمد علي‬
‫‪ 99‬ح ينية ا‪ٝ‬ن علية‬
‫‪ 93‬ح ينية ا‪ٛ‬نعفرية‬
‫‪ 96‬ح ينية ا‪ٟ‬نندية‬
‫‪ 91‬ح ينية ‪١‬نمد عبد اهلل ا‪ٛ‬ن اؼ‬

‫الشرؽ اارع عبد اهلل األ٘نر _ ارؽ‬
‫ك‪٬‬نلكها عبد عبد ا‪ٜ‬ن ٌن كحجى عبود‬
‫الشرؽ _ الصوابر‬
‫الشرؽ _ منطقة البلوش‬
‫الشرؽ اارع عبد اهلل ا‪ٛ‬نابر‬
‫الشرؽ اارع عبد اهلل ا‪ٛ‬نابر‬
‫ك‪٬‬نلكها أمٌن كح ن‬
‫الشرؽ اارع أ٘ند ا‪ٛ‬نابر‬
‫الشرؽ اارع ( أبو عبيدة )‬
‫الشرؽ اارع ( أبو عبيدة ) للن اء‬
‫الشرؽ الصوابر‬
‫الشرؽ ش‪ /‬ا‪ٞ‬نيداف قرب ح ينية معريف‬
‫الشرؽ ش‪ /‬عبد اهلل األ٘نر‬
‫الشرؽ مقابل البنك ا‪ٞ‬نرك م‬
‫الشرؽ ش‪ /‬أ٘ند ا‪ٛ‬نابر _ قرب االاارة‬
‫الشرؽ ش‪ /‬عبد اهلل األ٘نر‬
‫الشرؽ قرب مدرسة كا مة‬

‫‪-556‬‬‫اسم الحسينية‬

‫اسم المنطقة والعنوان‬
‫الصليبخات‬

‫‪ 99‬ح ينية ‪١‬نمد يوسف حجى‬
‫‪ 98‬أبو ا‪ٜ‬ن ن ٗناؿ‬
‫‪ 30‬حجى ضحى قذافه‬
‫‪ 37‬أ٘ند ح ن مهدم‬
‫‪١ 35‬ني ن فهد النجدم‬
‫‪ 35‬ضيف ح ن أ٘ند‬
‫‪ 39‬عثماف علي ال يد‬
‫‪ 33‬عبد اهلل علي‬
‫‪ 36‬ابراهيم مبل ح ن‬
‫‪ 31‬علي ح ن مشارم‬
‫‪ 39‬ا‪ٚ‬ناعيل سركر ا‪ٚ‬ناعيل‬
‫‪ 38‬صبحي ح ٌن‬

‫الصليبخات قطعة ‪5/‬‬
‫الصليبخات ؽ‪ 3/‬بلوؾ‪75/‬‬
‫الصليبخات‬
‫الصليبخات‬
‫الصليبخات‬
‫الصليبخات للن اء‬
‫الصليبخات للن اء‬
‫الصليبخات قطعة ‪ 5/‬للن اء‬
‫الصليبخات قطعة ‪ 5/‬للن اء‬
‫الصليبخات‬
‫الصليبخات‬
‫الصليبخات‬

‫‪ 60‬عباس عبد اهلل عبد الع ي‬

‫منطقة الشامية‬
‫منطقة الشامية ؽ‪ 6/‬ش‪65/‬‬

‫‪-551‬‬‫كيف معظػػم م ػػاجد كح ػػينيات الرافضػػة يف الكويػػت مكتبػػات تنشػػر كتيبػػات كرسػػائل ‪٠‬نانػػا م‬
‫كفيها غرؼ ي كنها الشيعة الوافدكف اط الكويت م كبصورة أخ الذين فركا من العراؽ بعػد‬
‫أف اصػ ػػطدموا مػ ػػع ال ػ ػػلطة العراقيػ ػػة كأعػ ػػدـ عػ ػػدد مػ ػػنهم م كيقػ ػػوـ هػ ػػؤالء الشػ ػػباب ا‪ٜ‬نركيػ ػػوف‬
‫باالاراؼ على تنظيم الشباب الشيعة يف الكويت ‪.‬‬
‫هذا كعدد ا‪ٜ‬ن ينيات الذم ذكرناع ال يشمل كل ما يف الكويت مػن ح ػينيات كا‪٧‬نػا هػذا هػو‬
‫الرقم الذم ٕنكنا من ا‪ٜ‬نصوؿ عليػه م كن ػتطيع أف نقػوؿ أ ػم ‪٬‬نلكػوف سػتٌن مركػ ا منهػا ت ػعة‬
‫مراك للن اء فهل ‪٬‬نلك ا‪ٞ‬ن لموف ال نة مثل هذع ا‪ٞ‬نراك ! ‪.‬‬
‫ا‪ٜ‬نقيقػػة أف ا‪ٞ‬ن ػػلمٌن ال ػػنة ال ‪٬‬نلكػػوف حػػل ا‪ٞ‬ن ػػاجد أل ػػا ملػػك لػػوزارة األكقػػاؼ م فهػػي الػػيت‬
‫ٓنػػدد الوعػػاظ كا‪ٝ‬نطبػػاء كالفرااػػٌن م كهػػي الػػيت ٓنػػدد عػػدد صػػبلة الػرتاكيح م كلػػو كػػاف ٓنديػػدها‬
‫‪٢‬نالفا لل نة م كمن استجاب للدليل الشرعي الذم ‪٫‬نػالف الػوزارة كتعبػد اهلل بػه فيمػوف نصػيبه‬
‫االس ػػتدعاء فالنق ػػل ف ػػالتوبيط ف ػػالطرد م أم ػػا ح ػػينيات الرافض ػػة كمعظ ػػم م ػػاجدهم م فل ػػيس‬
‫لؤلكق ػػاؼ أم اا ػراؼ عليه ػػا م كي ػػتطيعوف أف ‪٩‬نل ػوا كينق ػػدكا كيه ػػاٗنوا م ػػن ا ػػاءكا دكف أف‬
‫يطػردهم حػارس ا‪ٞ‬ن ػاجد أك مراقػب ا‪ٞ‬ن ػاجد الػذم ت ػتخدمه الػوزارة كعػٌن ‪ٟ‬نػا علػى ا‪ٞ‬نػوطفٌن‬
‫يف ا‪ٞ‬ن اجد ‪.‬‬
‫كم اجد الرافضة كح ينياهتم قامت رغما عن كبار ا‪ٞ‬ن ػؤكلٌن يف كزارة األكقػاؼ أك يف البلديػة‬
‫م كدكف أف ‪٫‬نض ػػع معظمه ػػا ح ػػل لبلجػ ػراء الع ػػادم ال ػػذم يق ػػوـ ب ػػه أم مػ ػواطن اذا أراد بن ػػاء‬
‫م كن له ‪.‬‬
‫نعود مرة ثانية لن أؿ ‪:‬‬
‫_ هل ‪٬‬نلك ال نة يف الكويت ت عة مراك للن اء ! ‪.‬‬

‫‪-559‬‬‫كا‪ٛ‬نواب ‪ :‬ال ‪٬‬نلكوف حل مرك ا كاحدا ‪.‬‬
‫_ هػل يعلػم ا‪ٞ‬ن ػلموف ال ػنة أف يف هػػذا البلػد الصػغًن يف الكويػت كحػػدع أكثػر مػن مائػة مركػ‬
‫للرافضة م كتوجيه هذع ا‪ٞ‬نراك كالتخطيي ‪ٟ‬نا يأيت _ سابقا كالحقا _ من قم كحدها ! ‪.‬‬
‫هػػذا ‪٪‬نػػدث يف بلػػد ال تتجػػاكز ن ػػبة ا‪ٞ‬نػواطنٌن الشػػيعة فيػػه ‪ %50‬م كقػػد حػػازكا علػػى ا‪ٛ‬نن ػػية‬
‫بطرؽ غًن مشركعة كهم أعاجم ايرانيوف !! ‪.‬‬
‫مث يأيت من يقوؿ ‪:‬‬
‫الشاع كحدع كاف سبب توتر العبلقات ما بٌن ايراف كدكؿ ا‪ٝ‬نليج ‪ .‬كهذا القوؿ ليس صػحيحا‬
‫فتػػوتر العبلقػػات ازداد بعػػد قيػػاـ ثػػورة ا‪ٝ‬نميػػين م كا‪ٝ‬نطػػر ينطلػػق مػػن هػػذع األككػػار ‪ :‬ا‪ٜ‬ن ػػينيات‬
‫كا‪ٞ‬ن اجد م كفيها تلتقي ٗنيع ف ات الرافضة ‪ ..‬كهي تابعة للحوزات العلمية يف قم م كلي ػت‬
‫تابعة للشاع _ هكذا كانت كهكذا هي اليوـ _ كالتخطيي ‪ٟ‬نا كاف قبل قيػاـ الثػورة ا‪ٝ‬نمينيػة م‬
‫كمنها انطلق أ٘ند عباس ا‪ٞ‬نهرل يهدد كيتوعد ‪.‬‬
‫ثالثا _ ىناك مؤسسات شيعية دينية أخرى في الكويت أىمها ‪:‬‬
‫ٗنعيػة الثقافػػة االجتماعيػػة يف ميػػداف حػػوط م كتتػوط هػػذع ا‪ٛ‬نمعيػػة تنظػػيم الشػػباب كا‪ٞ‬نثقفػػٌن يف‬
‫الكوي ػػت م فه ػػي ال ػػيت نظم ػػت ااػ ػرتاؾ الط ػػبلب الش ػػيعة يف انتخاب ػػات االٓن ػػاد ال ػػوطين لطلب ػػة‬
‫الكويػػت بقائمػػة م ػػتقلة م كهػػي ال ػػيت تتػػوط تنظ ػػيم الطلبػػة يف ثانوي ػػات كمتوسػػطات كمعاه ػػد‬
‫الكويت م كهي اليت تنظم ا‪ٞ‬نو فٌن كا‪ٞ‬نثقفٌن من أساتذة كمهندسٌن كأطباء ‪.‬‬
‫ك‪ٟ‬نػػم دار للنشػػر باسػػم دار التوحي ػػد يف اػػارع االسػػتقبلؿ م قامػػت تنش ػػر عػػدد مػػن رس ػػائلهم‬

‫‪-558‬‬‫كتوزع هذع الرسائل باجملاف يف ‪٢‬نتلف أ‪٥‬ناء العامل االسبلمي ‪.‬‬
‫ك‪ٟ‬نم مكتبات ْناريػة كمكتبػة األمػل يف اػارع ا‪ٛ‬نهػراء كمكتبػة األمػًن عنػد دركازة عبػد الػرزاؽ م‬
‫كيف هػػذع ا‪ٞ‬نكتبػػة عػػدد ضػػخم مػػن الكتػػب الػػيت يهػػاجم مؤلفوهػػا أصػػحاب رسػػوؿ اهلل صػػلى اهلل‬
‫عليػػه كسػػلم اضػػافة اط مػػا هبػػا مػػن اػػركيات كدعػػوة اط عبػػادة األكثػػاف كاألصػػناـ م كمػػن أهػػم‬
‫مكتب ػػاهتم التجاريػ ػة يف الكوي ػػت ك ػػذلك مكتب ػػة الكوي ػػت ا‪ٞ‬نتح ػػدة للتوزي ػػع ا ػػارع فه ػػد ال ػػامل‬
‫كمكتبة ككالة ا‪ٞ‬نطبوعات اارع فهد ال امل ‪.‬‬
‫ك‪ٟ‬نم مدارس كا‪ٞ‬ندرسة ا‪ٛ‬نعفرية م كمدارس أخرل للجالية االيرانية ‪.‬‬
‫رابعا _ أوضاعهم االجتماعية والسياسية ‪:‬‬
‫عمػػل الشػػيعة منػػذ بدايػػة تواجػػدهم يف الكويػػت علػػى االسػػتقبلؿ بػػبعض ا‪ٞ‬ننػػاطق ‪ :‬كالشػػرؽ م‬
‫كالقادسية م كالد‪ٚ‬نة م كالدعية ‪.‬‬
‫كمن أجل ٓنقيق هذا ا‪ٟ‬ندؼ كانوا يبتاعوف ا‪ٞ‬ننازؿ يف هذع ا‪ٞ‬نناطق بأغلى األسعار م كالذين ال‬
‫يقبلػػوف بيػػع منػػاز‪ٟ‬نم بػػثمن نقػػدم يقػػدموف ‪ٟ‬نػػم اغػراءات أخػػرل م كػػأف يبػػادلوهم منػ ال ّننػ ؿ يف‬
‫مكاف آخر أفضل يف موقعه كٖننه من ا‪ٞ‬نن ؿ الكائن يف ا‪ٞ‬نناطق اآلنفة الذكر ‪.‬‬
‫ك‪٤‬نحوا يف ال يطرة على هذع ا‪ٞ‬ننػاطق فأصػبحوا أكثريػة يف الشػرؽ كالد‪ٚ‬نػة كالدعيػة كبنيػد القػار‬
‫‪.‬‬
‫ككانػػت ال ػػيطرة علػػى هػػذع ا‪ٞ‬ننػػاطق مقدمػػة لبلنتخابػػات النيابيػػة م ككػػاف ‪ٟ‬نػػم ثبلثػػة مقاعػػد يف‬
‫اجمللس األكؿ مث أصبح ‪ٟ‬نم سبعة مقاعد يف اجمللس الذم تبلع ‪.‬‬

‫‪-550‬‬‫كيف آخر ‪٠‬نلس كاف عددهم عشرة أعضاء م كهذا العدد ال يتناسب مع حجمهػم م كهػو ٖنػرة‬
‫التخط ػػيي كا‪ٞ‬نراكغ ػػة م فن ػػاس م ػػنهم يتحرك ػػوف م ػػن منطل ػػق اس ػػبلمي ‪ :‬كتح ػػرمي كبي ػػع ا‪ٝ‬نم ػػور م‬
‫كا‪ٞ‬نطالبة بتحكيم الشريعة االسبلمية م كيعركف عن ايراف بقو‪ٟ‬نم ( ا‪ٛ‬نارة ا‪ٞ‬ن لمة الصديقة ) ‪.‬‬
‫كناس منهم يتحركوف من منطلق قػومي ااػرتاكي م كيتعػاكنو مػع القػوميٌن االاػرتاكيٌن مػن غػًن‬
‫ال نة م كيرفعوف الشعارات اليت اعتاد الي اريوف يف كل بلد على رفعها ‪.‬‬
‫كالق م الثالث منهم يتحرؾ من منطلق الوالء لل لطة القائمة كك ب تأييدها ‪.‬‬
‫كيف الوق ػػت نف ػػه فه ػػم يأخ ػػذكف كال يعط ػػوف م فال ػػذين يتظ ػػاهركف باالس ػػبلـ يك ػػبوف تأيي ػػد‬
‫كعطف ا‪ٞ‬نغفلٌن من ال نة كما أكثرهم ‪.‬‬
‫كال ػػذين يتظ ػػاهركف بالقومي ػػة كاالاػ ػرتاكية يك ػػبوف تأيي ػػد الن ػػاس الق ػػوميٌن م ػػن غ ػػًن الش ػػيعة م‬
‫كاآلخركف يك بوف تأييد ا‪ٞ‬نوالٌن لل لطة ‪ ..‬أما أف ‪٬‬ننح الشيعة تأييدهم ‪ٞ‬نراػحيهم مػن ال ػنة‬
‫ف ػػبل م الله ػػم إال اف ك ػػانوا يف منطق ػػة ل ػػيس ‪ٟ‬ن ػػم مرا ػػح فيه ػػا فيؤي ػػدكف م ػػن ينتفع ػػوف م ػػنهم يف‬
‫من ػػاطقهم ‪ .‬كيعمل ػػوف عل ػػى تعمي ػػق ا‪ٝ‬نبلف ػػات ب ػػٌن ال ػػنة يف ا‪ٞ‬نن ػػاطق ال ػػيت ي ػػيطركف عليه ػػا م‬
‫فيخػػوض ا‪ٞ‬نعرك ػػة االنتخابيػػة ع ػػدد كبػػًن كتت ػػوزع أص ػوات ال ػػنة بي ػنهم يف ح ػػٌن ترتك ػ أص ػوات‬
‫الشيعة على عدد ‪١‬ندكد ‪.‬‬
‫كطموحات الشيعة يف الكويت مل تتوقف عند ا‪ٞ‬نناطق اليت سيطركا عليهػا م فهػم اآلف ‪٪‬نػاكلوف‬
‫ال يطرة على مناطق جديدة ‪ :‬كميداف حوط م كالرميثية م كسلول م كالصليبخات م كا‪ٛ‬نابريػة‬
‫‪ .‬كق ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػػد ‪٪‬نقق ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػػوف ه ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػػدفهم ا‪ٛ‬ندي ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػػد أل ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػػم يتحرك ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػػوف م ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػػن خ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػػبلؿ خط ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػػة م‬

‬‬ ‫كيف سبلح الطًناف ت يد ن بة الشيعة على ‪ُ %90‬نيث ي تطيع العاملوف يف هذا ا‪ٛ‬نهػاز كيف‬ ‫ا‪ٞ‬نطار أف ي تقدموا من ااءكا دكف علم ال لطات ‪.‬‬ .‫‪-557‬‬‫بينما يتخبي ا‪ٞ‬ن لموف ال نة خبي عشواء يف ليلة لماء _ كما يقولوف _ ‪.‬‬ ‫كيتغلغ ػػل االيرانيػ ػػوف الش ػػيعة يف ‪٢‬نتلػ ػػف أجه ػ ػ ة ا‪ٜ‬نك ػػم ‪ :‬فوكيػ ػػل كزارة االع ػػبلـ كمعظػ ػػم كبػ ػػار‬ ‫ا‪ٞ‬نػػو فٌن يف هػػذع الػػوزارة مػػنهم اضػػافة اط سػػيطرهتم علػػى كزارة الػػنفي كمػػا أسػػلفنا م أمػػا كزارة‬ ‫الداخليػػة فتبلػػغ ن ػػبتهم يف الشػػرطة كأجه ػ ة ا‪ٞ‬نباحػػث كا‪ٛ‬ن ػوازات ‪ %30‬أم النصػػف م ك‪ٟ‬ن ػػم‬ ‫أعضاء ال ي تهاف هبم يف ‪ٛ‬ننة منح ا‪ٛ‬نن ية ‪.‬‬ ‫كلعب ا‪ٞ‬نباحث من الشيعة دكرا جديدا يف تصفية خصومهم بػالطرد مػن الكويػت م كمػا لعػب‬ ‫اخ ػوا م يف ‪ٛ‬ننػػة مػػنح ا‪ٛ‬نن ػػية دكرا بػػارزا يف ْننػػيس األعػػاجم مػػن الفػػرس م كسػػاهم العػػاملوف‬ ‫منهم با‪ٛ‬نوازات يف استقداـ االيرانيٌن كالشيعة بشكل أعم من ايراف كالعراؽ كجنوب لبناف ‪.‬‬ ‫كيف ه ػػذع ال ػػوزارة يت ػػوط عب ػػد الع ي ػ ‪١‬نم ػػود بوا ػػهرم كزارة الش ػػؤكف االجتماعي ػػة م كه ػػو ايػ ػراا‬ ‫رافضي ‪.‬‬ ‫ك‪٤‬نػػح الشػػيعة يف الوصػػوؿ اط الػػوزارة م كمػػن األعػراؼ ا‪ٛ‬نديػػدة يف الكويػػت أف يكػػوف ‪ٟ‬نػػم كزيػػر‬ ‫يف ا‪ٜ‬نكومػػة م ففػػي ا‪ٜ‬نكومػػة ال ػػابقة كػػاف كزيػػرهم عبػػد ا‪ٞ‬نطلػػب الكػػا مي _ كزيػػر الػػنفي _ م‬ ‫كمػػا خػػرج مػػن الػػوزارة حػػل طبعهػػا بطػػابع طائفتػػه فجػػاء بشػػيعي ليكػػوف أحػػد ككػػبلء الػػوزارة م‬ ‫ككضع على رأس اركة النفي أحد الشيعة اضافة اط رؤساء االدارات ككبار ا‪ٞ‬نديرين ‪.

‬‬ ‫كقػػد كقػػع ا‪ٞ‬ن ػػؤكلوف يف اح ػراج اػػديد عنػػد تػػدهور العبلقػػات مػػا بػػٌن الكويػػت كاي ػراف م فػػوزير‬ ‫الدفاع اسػتدعى كبػار الضػباط ليتػدارس معهػم احتمػاؿ تػدخل ايػراف يف اػؤكف الكويػت فوجػد‬ ‫ن ػػبة كبػػًنة مػػن هػػؤالء الضػػباط مػػن أصػػوؿ اػػيعية أك ايرانيػػة م كيف ‪٠‬نلػػس الػػوزراء يتواجػػد عػػٌن‬ ‫إليػ ػراف ‪ -‬كزي ػػر الش ػػؤكف االجتماعي ػػة ‪-‬م كمعظ ػػم رج ػػاؿ الش ػػرطة ‪ -‬ال ػػذين س ػػيقوموف بتفري ػػق‬ ‫ا‪ٞ‬نتظػػاهرين كاعتقػػاؿ ا‪ٞ‬نشػػاغبٌن ‪ -‬مػػنهم م ككثػػًن مػػن رجػػاؿ ا‪ٞ‬نباحػػث مػػنهم م كمعػػركؼ خطػػورة‬ ‫دكر ا‪ٞ‬نباحث يف مثل هذع الظركؼ ا‪ٜ‬نرجة ‪.‬‬ ‫خامسا _ أوضاعهم االقتصادية ‪:‬‬ ‫قمػت قبػػل بضػع سػػنٌن ب يػارة الكويػػت م ككنػػت أ‪ٚ‬نػع كأقػرأ عػن تغلغػػل االيػرانيٌن يف حيػػاة أهػػل‬ ‫ا‪ٝ‬نليج االقتصػادية م كانتهػ ت مناسػبة ال يػارة لرصػد هػذع الظػاهرة كمشػاهدة ا‪ٜ‬نقيقػة عػن كثػب‬ ‫فاستعنت بصديق كوييت فأكد صحة ما كنت أ‪ٚ‬نع كأقرأ ‪.‬‬ .‬‬ ‫قلت له ‪ :‬كيف ت اعدا على رؤية هذع ا‪ٞ‬نظاهر‬ ‫قاؿ ‪ :‬األمر يف غاية ال هولة م كما علينا إال أف نقوـ َنولة يف األسواؽ كاهبلت التجارية‪.‬‬ ‫أما يف ‪٠‬ناؿ الصحافة فلهم صحيفتاف أسبوعيتاف ‪ :‬اليقظة م كصوت ا‪ٝ‬نليج م كنشاطهم ليس‬ ‫مقتصرا على هاتٌن الصحيفتٌن بل ‪ٟ‬نم نشػاط كاسػع يشػمل معظػم الصػحف م كحػل صػحيفة‬ ‫القبس اليومية أصبحت فري ػة ‪ٟ‬نػم عػن طريػق مػدير ٓنريرهػا رؤكؼ اػحورم علمػا بػأف التجػار‬ ‫أصحاب هذع الصحيفة يترموف من أنشطة الشيعة ا‪ٞ‬نت ايدة يف الكويت ‪.‫‪-555‬‬‫كيف ا‪ٛ‬نػػي بشػػكل عػػاـ تبلػػغ ن ػػبتهم حػوا ‪ %50‬م كي يػػدكف علػػى هػػذع الن ػػبة يف صػػفوؼ‬ ‫الضباط ‪.

‬‬ ‫ك‪ٞ‬نا كاف سوؽ الصيارفة قريبا من سوؽ اجملوهرات داخػل مدينػة الكويػت القد‪٬‬نػة م عرجنػا عليػه‬ ‫فوجدنا أف ن بتهم يف هذا ال وؽ كبًنة جدا ‪.‬‬ ‫مث زرنا سوؽ ا‪ٝ‬نضار الذم ‪٩‬ناكر سوؽ باعة ا‪ٞ‬نواد الغذائية فوجدت أف ٗنيػع باعػة ا‪ٝ‬نضػركات‬ ‫مػن االيػرانيٌن م كيشػاهد كػػل مػن يػ كر هػػذا ال ػوؽ كػل بػائع كهػػو ‪٣‬ن ػك ب ( راديػو ) صػػغًن‬ ‫كي تمع اط اذاعة طهرا بالفارسية ‪ .‬هػذا بالن ػبة اط باعػة ا‪ٞ‬نفػرؽ أمػا باعػة ا‪ٛ‬نملػة فهػم خلػيي‬ ‫كن بة االيرانيٌن بينهم لي ت قليلة ‪.‬‬ ‫قلت لصديقي ‪ :‬كهل هذع اجملاالت الوحيدة اليت ي يطركف عليها ! ‪.‬‬ ‫فأجاب ‪:‬‬ ‫هذع بعض اجملاالت م كهناؾ ‪٠‬ناالت أخرل مل ترها كمنها ‪:‬‬ .‬قػػد ‪٩‬نػػد ال ائػر بائعػػا عربيػػا م كلكنػػه لػػو دقػػق النظػػر‬ ‫كسأؿ لعلم أنه مو ف لدل صاحب اهل االيراا ‪.‫‪-555‬‬‫ككافقتػػه علػػى عرضػػه كبػػدأنا جولتنػػا ب ػػوؽ الصػػيارفة م كمكثنػػا فػػرتة لي ػػت قصػػًنة كمػػا تركػػت (‬ ‫دكانة ) إال كقفت عليها فتأكدت أ م ي يطركف علػى ال ػوؽ سػيطرة كاملػة فالباعػة معركفػوف‬ ‫ب ػحنات كجػػوههم م كلكنػػتهم األعجميػػة ‪ .‬‬ ‫كمػػن سػػوؽ باعػػة اجملػػوهرات انتقلنػػا اط سػػوؽ باعػػة ا‪ٞ‬نػواد الغذائيػػة يف منطقػػة الشػػويط م كْنولػػت‬ ‫يف هذا ال وؽ من أكله اط آخرع فعلمت أ م ي يطركف علػى ال ػوؽ كن ػبتهم فيػه ت يػد علػى‬ ‫‪ %80‬م كتأكدت أ م يفرضوف على الناس أسعارا معينة م كال ي تطيع تاجر مػن التجػار أف‬ ‫يناف ػػهم هب ػػا م كال ػػذم ه ػػر أ ػم يتفق ػػوف فيم ػػا بي ػػنهم س ػػلفا عل ػػى األس ػػعار كيك ػػوف ه ػػذا‬ ‫االتفاؽ نتيجة ترابي كتنظيم بينهم ‪.

‬‬ ‫كمضى صديقي قائبل ‪:‬‬ ‫ليكن معلوما لديك أف تاجرا ايرانيا كالبهبهاا ‪٬‬نلك أكثر من (‪ ) 900‬ككالة الستًناد كتوزيع‬ ‫ا‪ٞ‬ن ػواد الكماليػػة كالضػػركرية م كأنػػه مػػن أكػػر ْنػػار البلػػداف العربيػػة م كيف كػػل مػػن من لػػه كمكتبػػه‬ ‫ا ػػبكة لبلتص ػػاالت ا‪ٝ‬نارجي ػػة ي ػػتخدمها دكف الع ػػودة اط كزارة ا‪ٞ‬نواص ػػبلت م ككك ػػاالت ه ػػذا‬ ‫التػػاجر يف البلػػداف األجنبيػػة تكػػاد تتحػػوؿ اط سػػفارات تابعػػة لػػه م كهػػو بعػػد هػػذا كلػػه ا ػريك‬ ‫لؤلم ػػًن كككي ػػل ألمبلك ػػه م كه ػػذع الوكال ػػة أعطت ػػه ق ػػوة سياس ػػية اض ػػافة اط قوت ػػه االقتص ػػادية م‬ ‫كامكاناته كلها م خرة ‪ٝ‬ندمة ا‪ٛ‬نالية االيرانية الذين ‪٬‬نلكػوف مػنهم ا‪ٛ‬نن ػية الكويتيػة كالػذين ال‬ ‫‪٬‬نلكو ا ‪.‬‬ ‫_ ‪١‬نبلت بيع ال جاد معظمها منهم سواء كاف ذلك با‪ٛ‬نملة أـ با‪ٞ‬نفرؽ ‪.‬‬ ‫_ كثًن من ‪١‬نبلت النجارة ‪ٟ‬نم ‪.‬‬ ‫_ ‪١‬نبلت البقالة الصغًنة يف األحياء كالقرل معظمها من االيرانيٌن م كهم أ‪٤‬نح من غًنهم يف‬ ‫هذع األعماؿ ألف االيرانيٌن ي يطركف على ْنارة استًناد ا‪ٞ‬نواد الغذائيػة م كْنػار ا‪ٛ‬نملػة يبيعػوف‬ ‫بين قومهم بأسعار أقل من اآلخرين ‪.‬‬ ‫_ الوكػ ػػاالت ‪ :‬كك ػ ػػاالت ال ػ ػػيارات م ككػ ػػاالت ا‪ٞ‬ن ػ ػواد الص ػ ػػناعية م ككػ ػػاالت أم ػ ػػبلؾ الش ػ ػػيوخ‬ ‫كعماراهتم كم ارعهم كاركاهتم ‪.‬‬ ‫_ عماؿ ا‪ٞ‬نيناء كسائر ا‪ٝ‬ندمات يف ا‪ٞ‬نيناء ي يطركف عليها ‪.‬‬ .‫‪-559‬‬‫_ ا‪ٞ‬نخاب اليت تصنع ا‪ٝ‬نب العرا فبل يشاركهم فيها أحد م كأهل الكويت يفضلوف هذا النػوع‬ ‫من ا‪ٝ‬نب على غًنع ‪.

‬‬ ‫فأجاب ‪:‬‬ ‫كثػػًن مػػنهم اػػغلته أموالػػه كأكالدع م كبعضػػهم يفكػػر بعقػػوؿ أكثػػر فراغػػا مػػن قلػػب أـ موسػػى م‬ ‫كقليل منهم مدرؾ للواقع لكنه عاج عن صنع أم ايء ‪.‬‬ .‬‬ ‫قلت لصديقي ا‪ٞ‬نطلع األريب ‪:‬‬ ‫كأين ا‪ٞ‬ن لموف يف بلدكم من هذا التخطيي الرهيب ! ‪.‫‪-553‬‬‫قلت لصديقي ‪:‬‬ ‫لعل البهبهاا من الظواهر الشاذة م كالشاذ ال حكم له !! ‪.‬‬ ‫كت ػػتطيع أف تتبػػٌن أثػػر الشػػيعة يف حيػػاة الكويػػت االقتصػػادية اذا ْنولػػت يف األس ػواؽ يف يػػوـ‬ ‫عااوراء م ستجد عندئذ أف معظم األسواؽ مقفلة ككأف هناؾ عطلة ر‪ٚ‬نية ‪.‬‬ ‫ككدعت صديقي قائبل ‪:‬‬ ‫لي ت األندلس آخر مأساة يف تاريط أمتنا !! ‪.‬‬ ‫فأجاب ‪:‬‬ ‫هناؾ عائبلت ايرانية كثًنة تلعب دكرا يف حياتنا االقتصادية منها ‪:‬‬ ‫قبازرد م الكا مي م معريف م ا‪ٟ‬ن مي م هبمن م بواهرم م ا‪ٞ‬ن يدم م مقامس م مكي م دايت م‬ ‫الصراؼ ‪.

‬‬ ‫كلئلجابة على هذع األس لة م كتقدمي ا‪ٜ‬نقيقة كاملة للقراء ال بد من تتبػع مواقػف ثػوار ا‪ٝ‬نميػين‬ ‫من ا‪ٝ‬نليج منذ األياـ اليت كاف ا‪ٝ‬نميين مقيما فيها يف ( نوفل لوااتو ) كحل تاريط كتابة هػذا‬ ‫البحث ‪:‬‬ .‬‬ ‫كهذع القضية طرحت عدة أس لة ‪:‬‬ ‫_ هل تعين ايراف ما تقػوؿ كبشػكل أكضػح هػل صػحيح أف لػيس ‪ٟ‬نػا أطمػاع يف دكؿ ا‪ٝ‬نلػيج‬ ‫!‪..‬‬ ‫_ هػػل صػػحيح أف تصػػر‪٪‬نات صػػادؽ ركحػػاا ال قيمػػة ر‪ٚ‬نيػػة ‪ٟ‬نػػا م كأنػػه عميػػل لل ػػافاؾ كأراد‬ ‫توريي ال لطة االيرانية مع الدكؿ الصديقة ! ‪.‫‪-556‬‬‫الخليج وثورة الخميني‬ ‫أطلق ا‪ٞ‬ندعو آية اهلل صادؽ ركحاا هتديداته ا‪ٞ‬نعركفة الػيت طالػب فيهػا بضػم البحػرين اط ايػراف‬ ‫م كتناقلػػت صػػحف اي ػراف اهليػػة كككالػػة األنبػػاء كالصػػحف العا‪ٞ‬نيػػة هػػذع التصػػر‪٪‬نات بالدراسػػة‬ ‫كالتعليػػق م كتػػوترت العبلقػػات االيرانيػػة مػػع دكؿ ا‪ٝ‬نلػػيج كبعػػد بضػػعة أسػػابيع توالػػت التصػػر‪٪‬نات‬ ‫عن ا‪ٞ‬ن ؤكلٌن االيرانيٌن بأف صادؽ ركحػاا ال ‪٬‬نثػل إال نف ػه كلػيس لتصػر‪٪‬ناته أيػة قيمػة ر‪ٚ‬نيػة‬ ‫م مث عملت ا‪ٜ‬نكومة االيرانية اط تعيٌن سفًن ‪ٟ‬نا يف البحرين لتطم ن دكؿ ا‪ٝ‬نليج كترهن علػى‬ ‫ح ن نواياها مث أكفدت صػادؽ طباطبػائي نائػب رئػيس كزرائهػا النػاطق الر‪ٚ‬نػي باسػم ا‪ٜ‬نكومػة‬ ‫اط البح ػرين م كأكػػد للم ػػؤكلٌن يف ا‪ٞ‬ننامػػة أنػػه ال أطم ػػاع ‪ٜ‬نكومتػػه ال يف البح ػرين كال يف أم‬ ‫دكلػػة خليجي ػػة ‪ .‬مث ه ػػدأت ال كبعػػة اط ح ػػد م ػػا م كص ػػمتت اي ػراف ع ػػن سياس ػػة ذر الرم ػػاد يف‬ ‫العيوف م كراحت تطالب بعبلقات طيبة مع دكؿ ا‪ٝ‬نليج ‪.

"1‬‬ ‫كيعتركف ثورهتم ثورة ااملة ستفجر دكؿ ا‪ٝ‬نليج كالعراؽ ‪:‬‬ ‫(‪ . "9‬‬ ‫كّنناسبة قدكـ اهر ‪١‬نرـ عاـ ‪ 7588‬ألقى مهدم ا‪ٜ‬ن يين ّنحاضرة عنوا ا (األماـ ا‪ٜ‬ن ٌن‬ ‫ثورة الغد) م ككزعت كبياف ر‪ٚ‬ني لثوار ايراف م ك‪٣‬نا قاله فا هذع اهاضرة ‪:‬‬ ‫(‪ .‬كيف العراؽ م حركة اسبلمية متصاعدة م ت توحي من ال بي الشهيد دركس الثورة‬ ‫كالنضاؿ م كتقاكـ العمبلء م زمرة صداـ ا‪ٝ‬نائنة الذين أعادكا عهود ا‪ٜ‬نجاج كابن زياد م‬ ‫كذكركا ببلدنا بأياـ ا‪ٞ‬نغوؿ ‪.‬‬ ‫كا‪ٞ‬نقصود عندهم يف العبارة األخًنة ا‪ٞ‬نملكة العربية ال عودية "‪.‬كلذلك فأف الثورة األسبلمية يف ايراف لي ت اال الشرارة األكط اليت سوؼ تفجر كل‬ ‫ا‪ٞ‬ننطقة اليت أرهقتها ا‪ٞ‬ن ايدات باسم الدين ) ‪.)75‬‬ ‫(‪ )9‬الشهيد العدد (‪ )75‬تاريط ‪..‬‬ ‫(‪ )1‬جاء يف العدد الصادر يف ‪ 88/5/79‬ا‪ٞ‬نوافق ‪ 18/7/75‬الذم ‪٪‬نمل رقم (‪. 7819/75/75‬‬ ..‫‪-551‬‬‫من نوفل لوشاتو والى تشكيل حكومة بازركان ‪:‬‬ ‫تصر‪٪‬نات الشهيد ‪ :‬كالشهيد منشورات دكرية تصدرها (حركةالتحرير األسبلمية يف ايراف) م‬‫كٓنوم بيانات هذع ا‪ٜ‬نركة م كأخبار الثورة ضد الشاع م كالبيانات الصادرة عن ا‪ٝ‬نميين ‪.‬‬ ‫(كهتدؼ هذع النغمة أيضا اط ترير ا‪ٞ‬نواقف ا‪ٝ‬نيانية لؤلنظمة الرجعية ا‪ٞ‬نتواط ة مع الشاع م‬ ‫كمع من يقف كراء الشاع من القول األمريالية كالصهيونية ترير مواقفها ا‪ٝ‬نيانية من ثورة‬ ‫الشعب األيراا مثل ال عودية كالعراؽ كأنظمة ا‪ٝ‬نليج )"‪.

‬‬ ‫كيثين اهاضر الرافضي على كتاب لؤلستاذ ا‪ٞ‬نودكم – ا‪ٝ‬نبلفة كا‪ٞ‬نلك – ر٘نه اهلل انتقد فيه‬ ‫ا‪ٝ‬نليفة الثالث رضي اهلل عنه فيقوؿ عن هذا الكتاب ‪:‬‬ ‫(كهذا الكتاب الذم استقبلته ابيبة باك تاف برتحاب موجه ضد النظاـ العميل يف ال عودية‬ ‫بالدرجة األكط ذلك النظاـ ا‪ٞ‬نلكى العفن ) ‪.‫_‪_559‬‬ ‫(اف هذع ا‪ٜ‬نركة هي اليت قاكمت ا‪ٞ‬ند األ٘نر أياـ عبد الكرمي قاسم م كقاكمت ن كات عبد‬ ‫ال بلـ عارؼ م كهي اليت تقاكـ اآلف عمبلء بريطانبا صداـ كزمرته ا‪ٝ‬نائنة ) ‪.‬‬ ‫كيف موضع آخر من اهاضرة يربي ا‪ٞ‬نؤلف ما بٌن مشايط النفي يف ا‪ٝ‬نليج كااع ايراف‬ ‫كالصهاينة كا‪ٞ‬نوارنة م كيطالب باألطاحة هبذع العركش ) ‪.‬‬ ‫ك‪٬‬نتدح باك تاف فيقوؿ ‪:‬‬ ‫(‪ .‬كمل تعد ٗناهًن باك تاف تنظر اط ال عودية باعتبارها رائدة األمة األسبلمية ) ‪.‬‬ ‫النظاـ النصًنم الكاذب العلماا عند قيادة ثورة ا‪ٝ‬نميين نظاـ كطين تقدمي اسبلمي ! !‬ .‬‬ ‫أف قادة ايراف ي تغلوف عواطف الشعوب ا‪ٞ‬ن لمة م كيعملوف على ٔنديرها بالشعار‬ ‫األسبلمي ليت ىن ‪ٟ‬نم استغبلؿ ببلدنا باسم ٓنربرها من قادة األنظمة ا‪ٞ‬نت لطة كهم كاذبوف‬ ‫يف دعواهم اذ كيف يفرقوف بٌن األنظمة يف ا‪ٝ‬نليج كالعراؽ فيشنوف عليها أاد ا‪ٟ‬نجمات‬ ‫كبٌن النظاـ النصًنم يف سورية فيصمتوف عنه م كاف ذكركع ففي الثناء كالتقدير كاألحرتاـ !‬ ‫‪..

‬ذلك ألف الثورة اليت يريدها اهلل ايعة ا‪ٞ‬ننطلق إسبلمية الصيغة عا‪ٞ‬نية‬ ‫االهداؼ )‪.‬‬ ‫ٓندث سليم اللوزم رئيس ٓنرير ‪٠‬نلة (ا‪ٜ‬نوادث) عن هذا التحرؾ فقاؿ ‪:‬‬ ‫( كمن قبل انتقاؿ ا‪ٝ‬نميين اط باريس م أخذت ال لطات ا‪ٞ‬نختصة بشؤكف األمن قي مناطق‬ ‫ا‪ٝ‬نليج تبلح ٓنركات مريبة يف أكساط الطوائف كاألقليات م كقيل أف هناؾ كميات من‬ ‫األسلحة هترب م كأف بعضها ضبي كما حدث أخًنا يف أبو ا ) ‪.‬‬ ‫كالتحرؾ الشيعي يف ابه ا‪ٛ‬ن يرة العربية ليس سرا من األسرار بل هو معلوـ عند حكاـ ا‪ٞ‬ننطقة‬ ‫م كيعلمه العاديوف من ا‪ٞ‬نواطنٌن ‪.‬‬ ‫بكل أسف فاف ثوار ا‪ٝ‬نميين يهاٗنوف كل األنظمة اال النظاـ ال ورم ألنه باطين قرمطي‬ ‫‪٠‬نوسي ! !‬ ‫كصاحب هذع اهاضرة اليت كزعها ثوار ا‪ٝ‬نميين يف أمربكا كأكركبا كالبلداف العربية ال ‪٫‬نجل‬ ‫من دعوته اط الطائفية ال وداء فيقوؿ ‪( :‬ا ا ‪ٜ‬نقيقة كاقعة ال ريب فيها كاف ارتاب فيها‬ ‫الب طاء من الناس ‪ . ! ! .‬‬ .‬‬ ‫كلكن الب طاء ما زالوا يقولوف باف ثورة ا‪ٝ‬نميىن اسبلمية كلي ت طائفية ف رغم تصريح‬ ‫القائمٌن على هذع الثورة با ا ايعية ا‪ٞ‬ننطلق !!‬ ‫تحرك شيعة الخليج ‪:‬‬‫رافق الثورة ضد الشاع يف ايراف ٓنرؾ ايعي يف ٗنيع أرجاء ابه ا‪ٛ‬ن يرة العربية م كهذا التحرؾ‬ ‫يقودع أنصار ا‪ٝ‬نميين الذين هم من أصوؿ فارسية ‪.‫‪-558‬‬‫مع انه استباح حرمة ا‪ٞ‬ن اجد فهدمها م كأااع األختبلط م كاستباح دماء الدعاة اط اهلل ‪.

"70‬‬ ‫كعندما غادر ا‪ٝ‬نميين العراؽ متوجها اط الكويت م منعيه ال لطة الكويتية من دخوؿ الببلد م‬ ‫فأثار هذا ا‪ٞ‬ننع رد فعل عند ايعة الكويت فقاموا بتوزيع البياف التا ‪:‬‬ ‫(( حين تكون الكويت محمية ايرانية ))‬ ‫ماذا أعد الشعب الكوييت ‪ٜ‬نماية استقبلؿ بلدع من أف يصبح ‪١‬نمية ايرانية كيصبح جابر‬ ‫األ٘ند ‪٠‬نرد مو ف يف الببلط الشاهنشاهي األيراا‬ ‫ليس يف الكويت بر‪ٞ‬ناف حل ‪٪‬نتج على ذلك م كليس فيه صحافة حرة حل ٔنب ا‪ٛ‬نماهًن ّنا‬ ‫‪٩‬نرم خلف الكواليس م كليس هناؾ ‪٠‬نلس كزراء حقيقي حل يناق م‬ ‫(‪ )8‬ا‪ٜ‬نوادث م العدد ‪ 7736‬يف ‪.‬كلكن التقارير الع كرية تفيد أف أكثر من (‪ )56‬الف قطعة سبلح قد‬ ‫ت ربت اط ا‪ٝ‬نليج بفضل هذع الشبكات "‪. "8‬‬ ‫كيبدك أف هتريب ال بلح اط ا‪ٝ‬نليج مل ينقطع فقد نقلت صحيفة الوطن العرا الصادرة يف‬ ‫فرن ا عن م ؤكؿ سورم قاؿ ل عيم بًنكيت ‪:‬‬ ‫( أف هناؾ عمليات سياسية تقوـ هبا قول سياسية يف لبناف ذات ارتباط دك لتهريب اسلحة‬ ‫اط بعض دكؿ ا‪ٝ‬نليج عن طربق سورية ٓنت ستار بضائع معدة للتصدير كقد اكتشفنا بعض‬ ‫هذع العمليات ‪ . 7819/75/58‬‬ ‫(‪ )70‬الوطن العرا العدد ‪ 958‬تاريط من ‪ 77‬اط ‪.‫‪-590‬‬‫كيف موضع آخر يقوؿ اللوزم أف كميات كبًنة من األسلحة هربت اط ا‪ٞ‬ننطقة الشرقية يف‬ ‫ا‪ٞ‬نملكة كاط األمارات العربية ا‪ٞ‬نتحدة "‪. 7819/70/71‬‬ .

‬أما الصحف فقد كتبت ما ااء اخوة جابر كاخوته‬ ‫أف تكتب ‪ ..‬‬ ‫كل ذلك جعل ا‪ٛ‬نل ة األستثنائية اليت عقدها ‪٠‬نلس الوزراء يف األربعاء ‪ 9‬أكتوبر كقرر فيها‬ ‫منع القائد األعلى للثورة األيرانية األماـ ا‪ٝ‬نميين جعلها ‪٠‬نرد ( قعدة ديوانية ) استمع فيها‬ ‫األخواف كاألقارب كالعبيد لشيط البدك م كهو ‪٪‬ندثهم بلغة األب الواحد ألسرة حاكمة‬ ‫كاحدة كبلهجة األكامر كالتوصيات اليت ال مرد ‪ٟ‬نا ‪.‬‬ ‫لذلك مل يشعر أحد من ٗناعة ‪٠‬نلس الوزراء بأف هناؾ ٓنوال جذريا يف كضع الكويت هبذا‬ ‫القرار اط أل م ا‪٧‬نا اختًنكا من خبلؿ ا‪ٛ‬نماعات اليت مل يعد ‪ٟ‬نا حل الشعور ِنبلؼ اعور‬ ‫ايط البدك فكيف بالتفكًن كا‪ٞ‬نعارضة ‪ .‬كتبت أف هناؾ قضايا كطنية كقومية ٓندث عنها جابر ‪ٛ‬نل ائه م كيف الواقع مل‬ ‫تكن هناؾ اال قضية كاحدة هي أناذ قرار بعيد جدا عن الدبلوماسية كاألدب كقيم‬ ‫األستقبلؿ كايم العركبة كاألسبلـ كهو منع األماـ ا‪ٝ‬نميين من دخوؿ البلد م كٓنويل الكويت‬ ‫بذلك اط ‪١‬نمية ايرانية كذلك ‪ٞ‬نا يلي ‪:‬‬ ‫‪ _7‬أف األماـ ا‪ٝ‬نميين حصل م بقا على بطاقة دعوة من قبل ال لطات ا‪ٞ‬نختصة بالكويت‬ ‫م كمع ذلك منع من الدخوؿ استجابة لرغبة ا‪ٞ‬نندكب ال امي األيراا ( ال فًن األيراا لدل‬ ‫الكويت ) كخبلفا لكل األنظمة اليت ٓنكم البلد م كقد كلف جابر األ٘ند ككيل كزارة‬ ‫الداخلية سليماف ا‪ٞ‬نشعاف بالذهاب اط ا‪ٜ‬ندكد العراقية الكويتية لؤلاراؼ على عملية ا‪ٞ‬ننع‬ ‫الشائنة ‪.‫‪-597‬‬‫ا‪٧‬نا ‪٠‬نموعة أقارب كمو فٌن عند ايط البدك جابر األ٘ند الذم يدفعه هاج ه البدكم اط‬ ‫ٓنكيم قبضة اخوته يف ال لطة حل لو كانوا ثلة من ا‪ٞ‬نعتوهٌن أك الفاسدين خلقيا ‪.‬‬ .

‫‪-595‬‬‫‪ _5‬أف األماـ ا‪ٝ‬نميين هو ا‪ٞ‬نرجع األعلى للطائفة الشيعية اليت تشكل نصف اعب الكويت‬ ‫م كت اهم يف بنائها كازدهارها ‪ .‬‬ ‫‪ _5‬أف األماـ ا‪ٝ‬نميين ‪٬‬نتلك اليوـ قلوب عشرات ا‪ٞ‬نبليٌن من الشعب األيراا م كالشعوب‬ ‫ا‪ٞ‬نناصرة له يف نضاله ضد الطاغوت األيراا كمقاكمة التغلغل الصهيوا داخل ايراف ‪ .‬‬ ‫إف الشعب األيراا الذم سوؼ ‪٬‬نتلك مصًنع عاجبل أـ آجبل بدأ ينظر اط الكويت كبلد‬ ‫‪٪‬نكمه حفنة من الرجاؿ قليلي األدب م ضعفاء األرادة ترتعد فرائصهم باتصاؿ هاتفي من‬ ‫ال فًن األيراا م انه سيعامل الكويت هبذا ا‪ٞ‬ن تول الذم كضع فيه جابر األ٘ند الكويت ‪.‬‬ ‫ماذا سيقوؿ جابر ‪ٜ‬نكومة كطنية قامت يف ايراف كمن بٌن أنصار األماـ ا‪ٝ‬نميين كاستف ر عن‬ ‫سر هذع األساءة الرعناء‬ ‫أفيكفي أف يقوؿ ‪ :‬أنا ال أزاؿ ايط عشًنة م كمل أتعلم اللباقة كالديبلوماسية أـ يقوؿ ‪ :‬أنا‬ ‫ديكتاتور أعمل بوحي أفكارم ال اذجة أـ يقوؿ أنا ‪٠‬نرد مو ف لدل الببلط الشاهنشاهي‬ ‫!!‬ ‫أـ ماذا‬ ‫(( أنصار األماـ ا‪ٝ‬نميين ))‬ ‫التوقيع ‪:‬‬ .‬كالتوسع‬ ‫األسرائيلي يف األراضي العربية كاألساءة اط األماـ تعتر اساءة اط كل ا‪ٞ‬نبليٌن اليت سوؼ‬ ‫تنعكس يف تشويه صورة الكويت كبلد م تقل يف نظر هؤالء ٗنيعا ‪.‬‬ ‫ماذا سيقوؿ جابر األ٘ند ألبناء الكويت الذين اوهت صورهتم يف الببلد ا‪ٜ‬نرة كأغنياء نفي‬ ‫قل أدهبم كلما ثقلت جيوهبم م اذا قالوا له أين القيم العربية كأين القيم األسبلمية‬ ‫كاألن انية ‪.‬كمنع مركر ‪ٚ‬ناحته كهبذع الطريقة الرعناء يعتر اهانة لكرامة‬ ‫الطائفة ‪ .‬كدليل آخر على طبيعة ا‪ٜ‬نكم الفردم ال اذج ‪.

"77‬‬ ‫كيف ‪ 18/9/73‬قاـ كفد ‪٬‬نثل اجمللس األعلى للم اجد ب يارة ايراف م ككاف هذا الوفد يضم‬ ‫أعضاء من ‪٢‬نتلف دكؿ ا‪ٝ‬نليج م كلقد اجتمعوا مع ا‪ٝ‬نميين يف قم كهنأكع بنجاح ثورته ‪.‬‬ ‫أما قو‪ٟ‬نم بأف الشيعة نصف اعب الكويت فهذع من األكاذيب اليت دأبوا عليها يف كل بلد‬ ‫يتواجدكف فيه ‪.‬‬ ‫كاقدمهم على توزيع هذا البياف رغم ا‪ٛ‬ننب الذم عرؼ عنهم م دليل على أف ثورة ا‪ٝ‬نميين‬ ‫أعطتهم احنات دفعتهم اط مثل هذا العمل م رغم أف بيا م كزع قبل األطاحة بالشاع كقبل‬ ‫أف ٓنقق الثورة أهدافها ‪.7818/9/79‬‬ .‬‬ ‫العالقات األيرانية الخليجية بعد تشكيل حكومة بازركان ‪:‬‬ ‫اعرتفت دكؿ ا‪ٝ‬نليج بثورة ا‪ٝ‬نميين م كأبرؽ زعماء هذع األنظمة له كلرئيس زعمائه مهن ٌن م‬ ‫كزارت طهراف كقم كفود ر‪ٚ‬نية منها ‪:‬‬ ‫عبد اهلل بن عبد الع ي النائب الثاا لرئيس ‪٠‬نلس الوزراء ال عودم م كسلم ا‪ٝ‬نميين رسالة من‬ ‫أخيه خالد دعا فيها اط آناد الدكؿ األسبلمية "‪.‬‬ ‫عن ككاالت األنباء‬ ‫(‪ )77‬راديو طهراف يف ‪.‫‪-595‬‬‫كهذع أكؿ مرة يتجرأ األيرانيوف كالرافضة بصورة عامة على اصدار بياف يتحدكف فيه ال لطة م‬ ‫علما باف البياف كزع بصورة سرية كيف اطار ضيق كتنصل منهم كل من استدعتهم دكائر األمن‬ ‫كحققت معه ‪.

‬‬ ‫ك‪٣‬نا هو جدير بالذكر أف ا‪ٝ‬نطيب يتحدث يف مرك من مراك ( األهواز العرب ) م ك‪ٟ‬نذا‬ ‫فلقد حاكؿ أف ين ع من قلوب ا‪ٞ‬ن تمعٌن أم تعصب للعرب كالعركبة م كناادهم أف تتوحد‬ ‫كلمتهم على اسبلـ ا‪ٝ‬نميين ‪ 0‬كهذا هو الن ا‪ٜ‬نريف ‪ٞ‬نقاطع من خطبة الدكتور ‪١‬نمد مهدم‬ ‫كما أذاعه صوت الثورة األسبلمية من عبداف ال اعة ‪ 75‬هرا يوـ ‪.‬‬ ‫لكن ا‪ٝ‬نميين قابل ذلك بركد ككرياء م كلقد علمت أف كفدا ر‪ٚ‬نيا ‪٬‬نثل دكلة خليجية ‪٠‬ناكرة‬ ‫اليراف أراد أف ينصح ا‪ٝ‬نميين حل ال ي رتسل يف قتل كتذبيح الناس كذكرع ّنوقف الرسوؿ‬ ‫صلى اهلل عليه كسلم عند فتح مكة ككيف قاؿ لقري ‪:‬‬ ‫اذهبوا فأنتم الطلقاء ‪.‬‬ ‫فأساء ا‪ٝ‬نميين ‪ٟ‬نذا الوفد كقاؿ ‪ٟ‬نم هذع قضايا ل تم أهبل للخوض هبا –علما بأف الوفد كله‬ ‫من العلماء – كاغل عنهم بأمور جانبية كيف ركاية أخرل عن أحد أعضاء هذا الوفد تركهم‬ ‫جال ٌن ك خرج فخرجوا ‪.‫‪-599‬‬‫كما قاـ كفد آخر ‪٬‬نثل رابطة العلم األسبلمي ب يارة ايراف كهتن ة ا‪ٝ‬نميين ‪.‬‬ ‫كأذف فلقد ‪ :‬كاف رد ثوار ا‪ٝ‬نميين على دكؿ ا‪ٝ‬نليج سلبيا كهذا مثاؿ على ذلك ‪:‬‬ ‫يف ‪ 7818/5/71‬أقيم احتفاؿ ر‪ٚ‬ني كٗناهًنم يف عبداف تأييدا ألقامة ا‪ٛ‬نمهورية األسبلمية‬ ‫من اذاعة عبداف بأ ا مهمة كجرل ت جيلها الكامل باللغتٌن العربية كالفارسية ‪. 7818/5/71‬‬ .

‬‬ ‫قاؿ ال فضل لعرا على أعجمي كال لعجمي على عرا كال ألبيض على أسود كال ألسود‬ ‫على أبيض اال بتقول اهلل ‪..‬‬ ‫(( ما جاء الرسوؿ ليحكم مكة كا‪ٞ‬ندينة يف زمنه أك ليحكم العراؽ زمنا ما ا‪٧‬نا جاء ليحكم‬ ‫العامل اسبلميا كليحكم القرآف عا‪ٞ‬نيا ك‪٥‬نن ا‪ٞ‬ن لموف قصرنا طواؿ التاريط األسبلمي ٔناذلنا‬ ‫كتذللنا كتكاسلنا كما قمنا بواجبنا األسبلمي ال امي ‪ٜ‬ند ال ‪٤‬ند أم بلد اسبلمي يف العامل‬ ‫كله ‪ٞ‬ناذا يلجأ زعيم األنقبلب األسبلمي األماـ ا‪ٝ‬نميين ركح اهلل كالفداء ‪ٞ‬ناذا يلجأ من العراؽ‬ ‫كعر الكويت اط باريس ألنه مل ‪٩‬ند أية بلدة يف العامل األسبلمي كله ‪٪‬نضن هذا ال عيم‬ ‫العظيم حل يوجه ا‪ٞ‬ن لمٌن أٗنع كيوجه ا‪ٞ‬ن لمٌن يف ايراف ليكرسوا طاقاهتم ككافة امكانياهتم‬ ‫لتدمًن ال لطات البهلوية الشاهنشاهية‪..‬فيا اخواننا ا‪ٞ‬ن لمٌن العرب ال تغرتكا بعربيتكم ّنكيتكم ّندنيتكم م كيا أصحاب الرسوؿ‬ ‫ال تغرتكا لكونكم يف بلد الرسوؿ أك يف زمن الرسوؿ فليس ا‪ٞ‬نقياس مقياس ا‪ٞ‬نعية اهمدية اال‬ ‫أف ٓنملوا معه رسالة ال ماء ‪.‬كما أف يف زماف األماـ ا‪ٞ‬نهدم‬ ‫يف حديث ‪ /‬تشرؽ الشمس من مغرهبا كلعلها هي ا‪ٞ‬نعنية ‪.‬‬ ...‫‪-593‬‬‫((‪ .‬‬ ‫(( أجل مل تكن العراؽ م لما كال كويت م لما كال ا‪ٜ‬نجاز م لما كال كال كال ا‪٧‬نا أعين من‬ ‫هذا النفي أ م مل يكونوا لي ت لموا لدين اهلل ٕناما كاف كاف فيهم بعض األسبلـ فاألسبلـ‬ ‫مراتب ‪ .‬لذلك أارقت مشس الدعوة األي بلمية من مغرهبا ‪ .

‬‬ ‫كبعد ما كمل األمر كبعدما قمنا كثبتنا على أقدامنا سوؼ ينتقل اجملاهدكف ا‪ٞ‬ن لموف اط‬ ‫القدس كاط مكة ا‪ٞ‬نكرمة كاط أفغان تاف كاط ‪٢‬نتلف الببلد لنحقق أمنية الرسوؿ صلوات اهلل‬ ‫كسبلمه عليه ‪ .‬اف ا‪ٞ‬نلك اف ا‪ٜ‬نكم اال هلل ا‪ٜ‬نق فهو خًن الفاصلٌن ‪.‫‪-596‬‬‫أف األماـ زعيم األنقبلب نضج هذا األنقبلب منه ا‪ٞ‬نغرب من باريس حل رجع اط بلدته‬ ‫منتصرا قادرا ع ي ا كسوؼ نكوف معه حل النصر األخًن كبعد ذلك ‪٥‬نن ‪٥‬نضر أنف نا أف‬ ‫نقدـ اهداء كاهداء كسيوال من الدماء حل ‪٥‬نقق ا‪ٜ‬نرية كاألستقبلؿ كا‪ٛ‬نمهورية األسبلمية‬ ‫ال غًنها ‪.‬‬ ‫مث يفصح ا‪ٝ‬نطيب عن نوايا قومه العدكانية فيقوؿ ‪:‬‬ ‫لنا خطوتاف مباركتاف ‪ /‬احدل ا‪ٝ‬نطوة األكط كهي خطوة األنقبلب األسبلمي سياسيا‬ ‫كاقتصاديا كأخبلقيا كعقائديا داخليا كخارجيا بعد هذع ا‪ٝ‬نطوة ا‪ٞ‬نباركة لنا خطوتاف حا‪ٚ‬نتاف ‪:‬‬ ‫ا‪ٝ‬نطوة األكط أف نبين ا‪ٛ‬نمهورية األسبلمية يف ايراف ن يل الكوارث كالعراقيل اليت ٓنوؿ بيننا‬ ‫كبٌن ٓنقيق أمنيتنا كهي ا‪ٛ‬نمهورية األسبلمية ‪..‬‬ ‫ك‪ٞ‬نا كاف األحتفاؿ يف ببلد األحواز العربية فلقد نااد ا‪ٝ‬نطيب العرب اف ال يطالبوا‬ ‫باألستقبلؿ عن ا‪ٛ‬نمهورية األسبلمية اليت زعم بأ ا اسبلمية ‪١‬نمدية كلي ت عربية أك‬ ‫أعجمية مث ختم ‪١‬ناضرته قائبل ‪:‬‬ ‫((‪ .‬أصرح يا اخواا ا‪ٞ‬ن لمٌن يف مشارؽ األرض كمغارهبا أف مكة ا‪ٞ‬نكرمة حرـ اهلل اآلمن‬ ‫‪٪‬نتلها ارذمة أاد من اليهود أل م يف هذا البلد ا‪ٜ‬نراـ كيف هذا الشهر ا‪ٜ‬نراـ ذم القعدة‬ ‫ا‪ٞ‬ناضي هجموا على تكارنة ال ود ا‪ٞ‬ن لمٌن رجاال كن اء ا كأطفاالحل ي فركهم‬ .

‬انتهى ‪.‬‬ ‫كيف ‪ 7818/5/50‬نقلت صحيفة الوطن الكويتية عن مصادر خاصة هبا أفم ناطقا ر‪ٚ‬نيا‬ ‫يف طهراف اعتذر عن (( كبلـ مؤسف نقله راديو عبداف عن العراؽ )) م لكن هذا الناطق مل‬ ‫يعتذر عن الكبلـ الذم قيل عن ال عودية كالكويت ‪.‬‬ ‫كمبلحظاتنا على خطبة الدكتور ‪١‬نمد مهدم صادقي كثًنة ك‪٤‬نت مء منها ما يلي ‪:‬‬ ‫‪ _7‬األخطاء فيها كثًنة م كقد نقلناها دكف تصحيح م كمل يتق اهلل يف األستدالؿ بالقرآف‬ ‫دكف تثبت ‪.‬‬ .‬‬ ‫هذع مقاطع من خطبة ر‪ٚ‬نية أذيعت بالعربية كالفارسية – كما أسلفنا –من راديو عبداف ‪.‬‬ ‫كبل اننا سوؼ نرجع اط فل طيننا اط مكتنا اط مدينتنا كسوؼ ‪٥‬نكم القرآف يف هذع الببلد‬ ‫ا‪ٞ‬نقدسة اليت احتلت )) ‪ .‫‪-591‬‬‫ك‪٫‬نرجوهم عن مكة ا‪ٞ‬نكرمة كعن ببلد ا‪ٜ‬نجاز فقالوا ‪:‬‬ ‫‪٥‬نن كاباؤنا كجدكنا كلنا مواليد هذا البلد ا‪ٞ‬نكرـ ‪ٞ‬ناذا ٔنرجوننا كاهلل سبحانه كتعاط يقوؿ هذا‬ ‫البلد آمن م هجموا على ن ائهم تعرضوا لنوامي هم ال لطات الوحشية ال عودية م هجموا‬ ‫على نواميس هؤالء ا‪ٞ‬نشردين ا‪ٞ‬ن توطنٌن يف مكة ا‪ٞ‬نكرمة م هم دافعوا عن أنف هم كأحرقوا‬ ‫سيارة من سياراهتم بعد ذلك هؤالء ا‪ٞ‬نهاٗنٌن ذهبوا اط أمًن مكة كأخذكا أمرا براهم‬ ‫بالراااات الثقيلة من اثين عشر هيليو كوبرت كبالدبابات هدموا بيوهتم هكذا يفعل با‪ٞ‬ن لمٌن‬ ‫‪٣‬نن من هؤالء الذين أ م ٘نلة القرآف كأ م حراس بيت اهلل ا‪ٜ‬نراـ ‪.

‬‬ ‫ككصف ا‪ٝ‬نطيب امامه ا‪ٝ‬نميين بأنه اماـ لعامة ا‪ٞ‬ن لمٌن كليس اليراف كحدها م كيف تصريح‬ ‫لوزير خارجية ابراهيم ي دم يقوؿ فيه أف ا‪ٝ‬نميين قائد للشيعة يف العامل"‪.‬‬ ‫(‪ )75‬الشهيد االيرانية يف ‪. "75‬‬ ‫‪ _5‬يتباكى ا‪ٝ‬نطيب على ‪٠‬نموعة من ( التكارنة ) األفارقة أخرجتهم ال لطة من مكة بالقوة‬ ‫م أما ثورة ا‪ٝ‬نميين فقد أبادت آالؼ ا‪ٞ‬ن لمٌن ال نة يف ( األحواز ) اليت حاضر هبام‬ ‫كيف كردستاف م كيف بلوا تاف فهل يكوف ذُنهم لل نة اسبلميا كاخراج بعض األفارقة من‬ ‫مكة جر‪٬‬نة ! كمن أجل هذا يتوعد بفتح مكة م لكنه سكت كمل يهدد ب رقة ا‪ٜ‬نجر األسود‬ ‫كما فعل أجدادع من قبل ‪.‫‪-599‬‬‫فلقد قاؿ ‪:‬‬ ‫(( اف ا‪ٞ‬نلك اف ا‪ٜ‬نكم إال هلل فهو خًن الفاصلٌن )) كالصحيح (( اف ا‪ٜ‬نكم إال هلل يق‬ ‫ا‪ٜ‬نق كهو خًن الفاصلٌن )) األنعاـ ‪31 :‬‬ ‫‪ٞ _5‬نا كاف االحتفاؿ ر‪ٚ‬نيا كا‪ٝ‬نطبة ر‪ٚ‬نية كقد نقلتها االذاعة م كمل يرد اعتذار من ال لطة‬ ‫عما قيل فيها عن دكؿ ا‪ٝ‬نليج بعد اذاعة ا‪ٝ‬نطبة فيصبح اذف أف نعترها رأيا ر‪ٚ‬نيا للدكلة م‬ ‫كقد جاء فيها أف اجملاهدين _ االيرانيٌن _ سيحرركف القدس _ كذكرها جاء للتغطية _‬ ‫كمكة ا‪ٞ‬نكرمة كاذف ‪ :‬فالثوار سيصدركف ثورهتم اط خارج ايراف م اط مكة كا‪ٞ‬ندينة كالعراؽ‬ ‫كالكويت كأفغان تاف ‪. 7588/77/9‬‬ .

‬‬ ‫يف هػػذع األثنػػاء ‪ 18/1/71‬نشػػرت الصػػحف اهليػػة يف اي ػراف مقابلػػة مػػع مػػا ي ػػمى بثيػػة اهلل‬ ‫صادؽ ركحاا طالب فيها بضم البحرين اط ايراف كأردؼ يقوؿ أف ‪ %93‬من اعبه هػم مػن‬ ‫الشيعة لكن ليس ‪ٟ‬نم أم دكر يف ا‪ٜ‬نكومة ‪. 18/1/71‬ككػاف‬ ‫ركحاا قد طالب بالبحرين يف اية الشهر ال ادس من عاـ ‪ 7818‬م كهذا هو ثاا تصريح‬ ‫له ‪.‬‬ ‫كمل يذكر ركحاا الذم يعتقد أنه عضػو يف اجمللػس الثػورم ال ػرم مػا هػي هػذع االقرتاحػات ‪..‬‬ .‬‬ ‫نشرت الصحف ا‪ٝ‬نليجية هذا التصريح نقبل عن ككالة ركيػرت مػن طهػراف ‪ .‫‪-598‬‬‫تصريحات روحاني ‪:‬‬ ‫تػ ػواترت األدل ػػة عل ػػى أف ثػ ػوار ا‪ٝ‬نمي ػػين يع ػػدكف ع ػػدهتم لبلنقض ػػاض عل ػػى ا‪ٝ‬نل ػػيج م كس ػػقنا يف‬ ‫الصفحات ا‪ٞ‬ناضية كثًنا من الشواهد على ذلك منها ‪:‬‬ ‫األس ػػلحة ال ػػيت ض ػػبطت ل ػػدل الش ػػيعة يف من ػػاطق متع ػػددة م ػػن ا‪ٝ‬نل ػػيج م كالبيان ػػات ال ػػيت ك ػػانوا‬ ‫يوزعو ػػا بػػٌن كػػل فػػرتة كأخػػرل كآخرهػػا بيػػاف أنصػػار ا‪ٝ‬نميػػين يف الكويػػت م كا‪ٝ‬نطبػػة الر‪ٚ‬نيػػة الػػيت‬ ‫ألقاها الدكتور ‪١‬نمد مهدم صادقي يف األحواز بتاريط ‪ 7818/5/71‬كنقلتها اذاعػة عبػداف‬ ‫باللغتٌن العربية كالفارسية كنادل فيها بتحرير مكة كا‪ٞ‬ندينة قبل ٓنرير القدس ‪.‬‬ ‫كمضى يقوؿ ‪:‬‬ ‫كق ػػد كتب ػػت ك ػػذلك اط ا ػػيط البح ػرين ب ػػأف علي ػػه ا‪ٝ‬نض ػػوع للق ػوانٌن االس ػػبلمية كالتوق ػػف ع ػػن‬ ‫اضطهاد اعبه كإال فإننا سنتابع مطالبتنا بالبحرين ‪.‬‬ ‫كأضػػاؼ قػػائبل أف ‪ 75‬زعيمػػا ديني ػػا يف البح ػرين قػػدموا قبػػل ثبلث ػػة أيػػاـ اقرتاحػػات اط الش ػػيط‬ ‫عي ى بن سلماف آؿ خليفة أمًن البحرين ‪.

18/9/50‬‬ ‫كيبػ ػ ػػدك أف ال ػ ػ ػػلطة يف البح ػ ػ ػرين مل تعتقػ ػ ػػل ا‪ٞ‬ندرسػ ػ ػػي بػ ػ ػػل طردتػ ػ ػػه م ػ ػ ػن الػ ػ ػػببلد اط الشػ ػ ػػارقة‬ .‬‬ ‫كبػػدأ آيػػات قػػم كطه ػراف يتحػػدثوف عػػن اضػػطهاد م عػػوـ يتعػػرض لػػه رجػػاؿ الػػدين الشػػيعة يف‬ ‫البحرين كعلى رأسهم ما أ‪ٚ‬نوع حجة االسبلـ سيد هادم ا‪ٞ‬ندرسػي ا‪ٞ‬نمثػل ا‪ٝ‬نػاص يف البحػرين‬ ‫آلية اهلل ا‪ٝ‬نميين م كا‪ٞ‬ندرسػي فارسػي أراد أف ‪٩‬نعػل مػن نف ػه كصػيا علػى ا‪ٞ‬ن ػلمٌن يف البحػرين‬ ‫م كأرسل آية اهلل ح ٌن منتظرم رئيس ‪٠‬نلس ا‪ٝ‬نػراء الدسػتوريٌن نػداء اط ال ػلطة يف البحػرين‬ ‫لبلفراج عن سيد هادم ا‪ٞ‬ندرسي فورا ككصفه بأنه ‪٣‬نثػل االمػاـ ا‪ٝ‬نميػين يف البحػرين م كقػد أذاع‬ ‫راديو طهراف نداء ا‪ٞ‬ننتظرم يف ‪.‬‬ ‫كأدل اعتقاؿ الشيط الشيعي ‪١‬نمد علي عقرم اط مظاهرة عر اػوارع ا‪ٞ‬ننامػة طالبػت بػاطبلؽ‬ ‫سراحه م كأعقب ذلك اقداـ الشيعة على احػراؽ أكػر صػالة سػينما يف ا‪ٞ‬ننامػة يف كقػت كانػت‬ ‫خالية من الناس فلم تقع أضرار بشرية ‪.‫‪-530‬‬‫ك‪٥‬نرؾ ايعة ا‪ٝ‬نليج بعد تصريح ركحاا ‪٥‬نو تفجًن األكضاع األمنية يف سائر أ‪٥‬ناء ا‪ٞ‬ننطقة‪.‬‬ ‫كنتيجػػة ‪ٟ‬نػػذع االضػػطرابات قامػػت ال ػػلطة يف البحػرين باعتقػػاؿ عػػدد مػػن زعمػػاء الفتنػػة خاصػػة‬ ‫بعد ا‪ٞ‬نظاهرة اليت جرت يف ‪ّ 18/9/71‬نناسبة يوـ القدس الذم دعا له ا‪ٝ‬نميين ‪.‬‬ ‫ففي البحرين تقدـ ‪ 75‬زعيمػا دينيػا مػن الشػيعة _ كمػا أسػلفنا _ باقرتاحػات مفتعلػة اط أمػًن‬ ‫البح ػرين م كمػػن مث قػػاـ ( ‪١‬نمػػد علػػي عقػػرم ) ُن ػوادث اػػغب كدعػػا ا‪ٞ‬ن ػواطنٌن اط االض ػرابات‬ ‫فاعتقلتػػه ال ػػلطة يف مطػػار ا‪ٞ‬ننامػػة يػػوـ عودتػػه مػػن طه ػراف يف أكؿ أيػػاـ عيػػد الفطػػر ألسػػباب مل‬ ‫تفصح عنها ‪.

"75‬‬ ‫كيف الكويت كقعت أحداث ‪٣‬ناثلة ألحداث البحرين يف توقيتها كموضوعها ‪ .‬قاـ ا‪ٞ‬ندعو أ٘ند‬ ‫عب ػػاس ا‪ٞ‬نه ػػرم بعق ػػد ن ػػدكات يف م ػػاجد الش ػػيعة يف الكوي ػػت م كأخ ػػذ يث ػػًن قض ػػايا سياس ػػية‬ ‫كاجتماعيػة يف هػذع النػدكات كمنهػا ‪ :‬حقػوؽ ا‪ٞ‬نػرأة م ا‪ٞ‬نطالبػة بانصػاؼ الشػيعة م نقػد ا‪ٜ‬نكومػة‬ ‫كقضايا االسكاف ‪.‫‪-537‬‬‫كت ػوارل هنػػاؾ بضػػعة أيػػاـ عػػن األنظػػار ليقػػاؿ بأنػػه معتقػػل أك ‪٢‬نتطػػف م كأاػػار ا‪ٞ‬ن ػػؤكلوف يف‬ ‫الشارقة اط كجودع يف الببلد م فاضطر اط ارساؿ برقية للمنتظرم ي عم فيها أنه اعتقػل مث طػرد‬ ‫من البحرين"‪.‬‬ ‫كْناكب الي اريوف كالقوميوف األغبياء مع ا‪ٞ‬نهػرم م كت ايػد عػدد الػذين ‪٪‬نضػركف ندكاتػه الدكريػة‬ ‫‪ .‬‬ ‫(‪ )75‬ركيرت يف ‪ 18/8/7‬عن ككالة أنباء باريس االيرانية ‪.‬‬ .‬كاضػػطرت ال ػػلطة العتقالػػه بضػػعة أيػػاـ م كٓنػػرؾ آيػػات اي ػراف مػػرة أخػػرل م كصػػدرت أكامػػر‬ ‫ا‪ٝ‬نميين بت مية عبػاس ا‪ٞ‬نهػرم كالػد أ٘نػد ‪ :‬ا‪ٞ‬نمثػل ا‪ٝ‬نػاص للخميػين يف الكويػت كا‪ٞ‬ن ػؤكؿ عػن‬ ‫ص ػػبلة ا‪ٛ‬نمع ػػة فيه ػػا م كب ػػدأت التص ػػر‪٪‬نات تتػ ػواط ع ػػن ا‪ٞ‬ننتظ ػػرم فم ػػرة يع ػػرب ع ػػن قلق ػػه م ػػن‬ ‫ا‪ٞ‬نضػػايقات الػػيت يتعػػرض ‪ٟ‬نػػا ‪٣‬نثػػل ا‪ٝ‬نميػػين يف الكويػػت م كمػػرة يطالػػب بػػاالفراج عػػن ‪٤‬نلػػه الػػذم‬ ‫زعم بأنه يتعرض للتعذيب يف سجوف الكويت ‪.‬‬ ‫كبعد أياـ من اعتقاؿ أ٘ند عباس مهرم قامت كزارة الداخلية ب حب جن يات ‪ 71‬اخصا‬ ‫م ػػن عائل ػػة ا‪ٞ‬نه ػػرم م كط ػػردهم اط اي ػراف م كمنع ػػت ال ػػلطة الكويتي ػػة ا‪ٞ‬نظ ػػاهرات م ب ػػل منع ػػت‬ ‫الشيعة من دخوؿ ا‪ٞ‬ن جد يف الوقت ا‪ٞ‬نقرر للندكة بعد اعتقاؿ ا‪ٞ‬نهرم ‪.

‬فلقد جاءت تؤكد حجم ا‪ٞ‬نؤامرة اليت‬ ‫‪٪‬نيكهػػا اػػيعة ا‪ٝ‬نلػػيج م كتفضػػح التحركػػات ا‪ٞ‬نريبػػة الػػيت ت ايػػدت عنػػدهم منػػذ مغػػادرة ا‪ٝ‬نميػػين‬ ‫للعراؽ ‪.‬‬ ‫كا‪ٜ‬نقيقة أف تصر‪٪‬نات ركحاا لي ت سرابا يف صحراء ‪ .‫‪-535‬‬‫كا‪ٞ‬نهػػرم صػػهر ا‪ٝ‬نميػػين كهػػو فارسػػي أعطػػى ا‪ٛ‬نن ػػية الكويتيػػة يف أكائػػل ال ػػتينات بػػدكف حػػق م‬ ‫كهو الذم ترأس ‪ٛ‬ننة اػعبية غػادرت الكويػت بطػائرة خاصػة لتهن ػة ا‪ٝ‬نميػين بعػد ‪٤‬نػاح ثورتػه م‬ ‫كما أنه هو الذم استخرج بطاقة زيارة للخميين عندما حاكؿ أف يدخل الكويػت بعػد مغػادرة‬ ‫العراؽ م كا‪ٞ‬نهرم هذا من زعماء جبهة ٓنرير األحػواز يف عهػد الشػاع مػع أنػه يقػيم يف الكويػت‬ ‫‪.‬‬ ‫غًن أف حكومة بازركاف أخذت تؤكد بأف ركحاا ‪٬‬نثل نف ه كال ‪٬‬نثػل أيػة جهػة ر‪ٚ‬نيػة يف ايػراف‬ ‫م كتوسػػطت ا‪ٜ‬نكومػػة ال ػػورية بػػٌن الط ػرفٌن مث جػػاءت زيػػارة طباطبػػائي لدمشػػق م كاصػػطحابه‬ ‫‪ٝ‬نداـ اط البحرين فأ ت ا‪ٞ‬نشكلة عفوا فجمدت الوضع كالفتيل ما زاؿ قاببل لبلنفجار ‪.‬‬ ‫قابل حكاـ ا‪ٝ‬نليج التصر‪٪‬نات االيرانية ّنوقف ‪٣‬ناثل فصدر عػن العػراؽ تصػريح اػديد اللهجػة‬ ‫م كبدأت االتصاالت كاللقاءات بػٌن ا‪ٞ‬ن ػؤكلٌن العػرب يف ا‪ٝ‬نلػيج م كت ػربت أنبػاء عػن دخػوؿ‬ ‫سرايا من ا‪ٛ‬ني ال عودم للبحرين م كتوقع ا‪ٞ‬نراقبوف كقوع ااتباكات عربية ايرانية ‪.‬‬ ‫كأطلق ركحاا كاحدا مػن تصػر‪٪‬ناته يف م ػجد مػن م ػاجد قػم يغػ بالنػاس م ككػاف ا‪ٝ‬نميػين‬ ‫قائػػد الثػػورة االيرانيػػة مػػن ا‪ٞ‬ن ػػتمعٌن لركحػػاا م ككػػاف مػػن ا‪ٞ‬نمكػػن أف يػػرد عليػػه كأف يعقػػب علػػى‬ ‫كبلمه م لكنه الذ بالصمت كف ر ا‪ٞ‬نراقبوف صمته بأنه اقرار كموافقة ‪.‬‬ .

.‫‪-535‬‬‫كاذا كاف ركحاا ال ‪٬‬نثل إال نف ػه _ كمػا يقولػوف _ م فثيػة اهلل ح ػٌن منتظػرم رئػيس ‪٠‬نلػس‬ ‫ا‪ٝ‬نراء الدستوريٌن كاماـ لصػبلة ا‪ٛ‬نمعػة يف طهػراف كخليفػة للطالقػاا م ففػي ‪ 18/8/73‬دعػا‬ ‫اط تص ػػدير الث ػػورة االيراني ػػة اط ال ػػدكؿ اجمل ػػاكرةم كزع ػػم أف ه ػػذع ال ػػدكؿ ال ٕنل ػػك الق ػػدرة عل ػػى‬ ‫ا‪ٞ‬نقاكمة كهي أضعف من الشاع"‪.‬‬ ‫‪ 18/70/50‬الصحف عن اذاعة طهراف بالفارسية‬ ‫كيف هػػذع األثنػػاء اػػرعت اي ػراف يف تشػػغيل قاعػػدهتا البحريػػة يف ( خ ػوار مشػػهر ) بػػالقرب مػػن‬ ‫ا‪ٜ‬نػػدكد العراقيػػة الػػيت ال تعمػػل منػػذ عش ػرين عامػػا م كتنػػاقض ا‪ٞ‬ن ػػؤكلوف يف طه ػراف كعػػادهتم يف‬ ‫تف ًن هذع الظاهرة ‪:‬‬ ‫إ ػػا ٕنػػارين خاصػػة بالبحريػػة م كأ ػػا سػػتعاد كػػل أربعػػة أك ‪ٙ‬ن ػػة أسػػابيع م كلػػيس لتشػػغيلها أم‬ ‫عبلقة بالدكؿ اجملاكرة ‪.‬كلكػػن فليعػػرؼ الع ػراؽ أف اي ػراف اذا أرادت احػػتبلؿ‬ ‫أم دكلة خليجية أك العراؽ فإف جيشها باستطاعته أف يفعل ذلك كبكل ب اطة كسهولة ‪. 7818/8/73‬‬ .‬‬ ‫كاف ذلك التصريح يف لقاء للطباطبائي مع القبس الكويتية يف ‪. 7818/70/73‬‬ ‫أم ػػا كزي ػػر ال ػػدفاع ال ػػدكتور مص ػػطفى مشػ ػراف فق ػػاؿ ‪ ( :‬هن ػػاؾ هتدي ػػدات ع ػػكرية إليػ ػراف م ػػن‬ ‫(‪ )79‬كونا يف ‪. "79‬‬ ‫كبعػػد أكثػػر مػػن اػػهر علػػى تصػػر‪٪‬نه األكؿ عػػاد ليقػػوؿ ‪ :‬اف اي ػراف ال تطمػػح يف أم اػػر مػػن‬ ‫أراضػػي الكويػػت أك البح ػرين أك الع ػراؽ ‪ .

‬‬ ‫لقػ ػػد اسػ ػػتغلوا ا‪ٜ‬ن ػ ػوادث الداخليػ ػػة الػ ػػيت كقعػ ػػت يف ا‪ٜ‬نػ ػػرـ ّنكػ ػػة يف غػ ػػرة ‪١‬نػ ػػرـ ‪ 7900‬فقػ ػػاموا‬ ‫ّنظػػاهرات يف ا‪ٞ‬ننطقػػة الشػػرقية مػػن ا‪ٞ‬نملكػػة العربيػػة ال ػػعودية ّنناسػػبة العااػػر مػػن ‪١‬نػػرـ م كقتل ػوا‬ ‫عددا من رجاؿ األمن يف القطيف م كبدأت اذاعة طهػراف يف اسػتغبلؿ هػذع ا‪ٞ‬نظػاهرة كا‪ٞ‬نطالبػة‬ ‫بانص ػػاؼ الش ػػيعة هن ػػاؾ م كرف ػػع الظل ػػم ع ػػنهم م كزعم ػػت ب ػػأ م يتعرض ػػوف لبلب ػػادة كا‪ٜ‬نرم ػػاف‬ ‫كالتجويع ‪.‫‪-539‬‬‫احدل الدكؿ العربية م كا‪ٜ‬نكومة االيرانية أرادت أف تثبت أ ا قادرة على الدفاع عن أراضيها‬ ‫اذا تعرضت ألم هجوـ ع كرم خارجي أك اذا تعرضت ألم مؤامرة أجنبية"‪.‬‬ . 7818/70/5‬عن صحيفة النهار اللبنانية ‪. ) "73‬‬ ‫كهكذا تضيع ا‪ٜ‬نقائق بٌن ا‪ٞ‬ن ؤكلٌن يف طهراف م كلكن جواب كزير الدفاع أقػرب اط الصػواب‬ ‫ألنػػه ا‪ٞ‬ن ػػؤكؿ األكؿ عػػن هػػذع التحركػػات م أمػػا تص ػريح الطباطبػػائي فلقػػد أدط بػػه يف البح ػرين‬ ‫ككاف يف مهمة لرأب الصدع كتطييب ا‪ٝ‬نواطر م كليس من مصلحته أف يقوؿ ا‪ٜ‬نقيقة ‪.‬‬ ‫كحػاكؿ ثػوار ا‪ٝ‬نميػػين أف يقيمػوا عبلقػػات طيبػة مػع دكؿ ا‪ٝ‬نلػػيج كاػبه ا‪ٛ‬ن يػػرة العربيػة م ككسػػطوا‬ ‫جه ػػات عدي ػػدة ‪ :‬س ػػورية م كا‪ٛ‬ن ائ ػػر م كمنظم ػػة التحري ػػر م كلك ػػنهم ال عه ػػد ‪ٟ‬ن ػػم م كال قيم ػػة‬ ‫‪ٞ‬نواثيقهم ككعودهم ‪.‬‬ ‫(‪ )73‬الوكاالت يف ‪ .

‬‬ ‫أما ال نة فكاف ‪ٟ‬نم مواقف أخرل ‪:‬‬ ‫‪ٚ‬نعت كثًنا من الوافدين الذين يعملوف يف ا‪ٝ‬نارج يقولوف بالرأم التا ‪:‬‬ ‫كماذا اذا احتلت ايراف ا‪ٝ‬نليج م لن تكوف معاملة الفرس لنػا أسػوأ مػن معاملػة أهػل ا‪ٝ‬نلػيج م‬ ‫هؤالء الذين يعتقدكف بأننا عبيد ‪ٟ‬نم م كما ج نا إال ‪ٝ‬ندمتهم كالرتفيه عنهم ‪.‬‬ ‫إف ركاتبن ػػا تك ػػاد ال تكف ػػي أج ػػرة للش ػػقق ال ػػيت ن ػػتأجرها م ػػنهم م كإف جش ػػع التج ػػار كغ ػػبلء‬ ‫األسػػعار يكػػاد يلتهمنػػا م كفػػوؽ ذلػػك كضػػعوا لنػػا أنظمػػة مػػا أن ػ ؿ اهلل هبػػا مػػن سػػلطاف ‪٣ :‬ننػػوع‬ ‫احضار ال كجة م ‪٣‬ننوع زيارة األخ ألخيه كأحيانا الوالدة لولدها كاألب البنه ‪.‫‪-533‬‬‫وقفة عند سياستهم من الخليج ‪:‬‬ ‫أو نقد لسياستهم في الخليج ‪:‬‬ ‫ن تطيع أف ‪٥‬ندد مبلحظاتنا حوؿ سياسة الثورة االيراينة من ا‪ٝ‬نليج يف النقاط التالية ‪:‬‬ ‫‪ _7‬التحذير من أخطاء كقعت ‪:‬‬ ‫عنػػدما تػػوترت العبلقػػات االيرانيػػة ا‪ٝ‬نليجيػػة م ككػػادت ا‪ٜ‬نػػرب أف تنشػػب بػػٌن البلػػدين م كػػاف‬ ‫هنػػاؾ تف ػػاكت ب ػػٌن ا‪ٞ‬ن ػػوقفٌن ‪ :‬ال ػػين كالش ػػيعي م فالش ػػيعة مش ػػركا ع ػػن أني ػػاب الغ ػػدر م كالت م ػوا‬ ‫األكام ػػر ال ػػيت تص ػػدر إل ػػيهم م ػػن ق ػػم م كاذا تظ ػػاهر بعض ػػهم بغ ػػًن ذل ػػك فه ػػو م ػػن قبي ػػل األخ ػػذ‬ ‫بالقاعدة ا‪ٞ‬نعركفة ( ا‪ٜ‬نرب خدعة ) ‪.‬‬ .

‬هػذع األمػور كلهػا أرضػية صػا‪ٜ‬نة إلنبػات كػل اػر ‪ .‫‪-536‬‬‫هل ن ينا اجراءات بطاقة ال يارة كاليت دك ا خرط القتاد ! ‪.‬كلكػ ػػن ال ‪٩‬نػ ػػوز أف نضػ ػػرب بػ ػػثرائهم عػ ػػرض ا‪ٜ‬نػ ػػائي ذلػ ػػك ألف ا‪ٛ‬نشػ ػػع كسػ ػػوء‬ ‫اسػػتغبلؿ األم ػػور كاحتك ػػار أرزاؽ النػػاس م كغ ػػبلء األس ػػعار م كاسػػتعباد ا‪ٞ‬ن ػػلمٌن الع ػػاملٌن يف‬ ‫ا‪ٝ‬نليج ‪ .‬‬ ‫إنه كاهلل ‪ٞ‬نما يثلج صدكرنا أف نرل أهل ا‪ٝ‬نليج م تعمرين م تعبدين للفرس كلغًن الفرس‪.‬‬ ‫هػػل نن ػػى أف الواحػػد منػػا لػػو مػػات يف ا‪ٝ‬نلػػيج يعػػود أكالدع القصػػر اط بلػػدهم كلػػيس ‪ٟ‬نػػم إال‬ ‫الت وؿ اذا مل ‪٩‬ندكا من يعيلهم ! ‪...‬كالػذم أراع أف يػنهض ا‪ٞ‬نفكػركف‬ ‫الصادقوف كالتجار ا‪ٞ‬ن لموف م كسػائر الػدعاة اط اهلل مػن أبنػاء ا‪ٝ‬نلػيج م كأف يعملػوا علػى حػل‬ ‫هػػذع ا‪ٞ‬نشػػكلة م كيعيػػدكا النظػػر يف األسػػس الػػيت يعػػاملوف هبػػا اخ ػوا م الوافػػدينم كيػػذكركا ْنػػار‬ ‫ا‪ٝ‬نليج بتقول اهلل كعدـ الركوف اط الدنيا م ك‪٪‬نذركا الناس من عواقب الظلم الوخيمة ‪..‬‬ ‫كناس قالوا ‪:‬‬ ‫إف الثورة االسبلمية يف طهراف اليت تنادم بتحكيم اػريعة اهلل كْناهػد مػن أجػل ٓنقيػق الوحػدة‬ ‫االسػػبلمية ‪ .‬هػػذع الثػػورة خػػًن مػػن هػػذا الطغيػػاف كالظلػػم الػػذم ن ػراع كنعايشػػه يف ا‪ٝ‬نلػػيج كغػػًن‬ ‫ا‪ٝ‬نليج ‪.‬‬ ‫كالذين يقولوف هبذا الرأم يفكركف مػن خػبلؿ اػهواهتم كأهػوائهم ‪ .‬كمثػل هػذع األفكػار كاآلراء‬ ‫ال تص ػػدر ع ػػن م ػػلمٌن ص ػػادقٌن ‪٪‬نكم ػػوف عل ػػى األم ػػور م ػػن خ ػػبلؿ عقي ػػدهتم كمقايي ػػهم‬ ‫االسػ ػػبلمية ‪ .‬‬ ‫هل نن ى التفرقة بٌن ا‪ٝ‬نليجى كغًنع يف ا‪ٞ‬نرتب كا‪ٞ‬ن كن كا‪ٞ‬نعاملة ! ‪.‬‬ .

‬‬ ‫أمػػا أف تكػػوف ثػػورة ا‪ٝ‬نميػػين اسػػبلمية فػػبل ‪ .‬كلقػػد بينػػا يف الفصػػوؿ ال ػػابقة حقيقػػة مػػوقفهم مػػن‬ ‫الق ػػرآف الك ػػرمي م كم ػػن س ػػنة ا‪ٞ‬نص ػػطفى علي ػػه أفض ػػل الص ػػبلة كال ػػبلـ م ككش ػػفنا ع ػػن حق ػػدهم‬ ‫الدفٌن على الصحابة الكراـ رضواف اهلل عليهم ‪.‬‬ ‫كا‪ٞ‬نهرم تاجر جشع ال ‪٬‬نلك من مؤهبلت القيادة إال أركمته الفارسية كمصاهرته للخميين‪.‬‬ ‫كاذا كاف ا‪ٝ‬نميين عازمػا علػى ٓنريػر ا‪ٛ‬ن يػرة مػن الطغيػاف أك لػيس يف الكويػت رجػل يعتمػد عليػه‬ ‫غًن ا‪ٞ‬نهرم ! ‪.‬‬ ‫كقد يقوؿ قائل ‪:‬‬ ‫هناؾ تعاكف كتن يق بٌن ا‪ٝ‬نميين كبٌن قادة بعض ا‪ٛ‬نماعات من ال نة فنقوؿ ‪:‬‬ .‬‬ ‫كيف ا‪ٞ‬نقابػ ػػل ٓنػ ػػدثنا عػ ػػن ف ػ ػػاد عقيػ ػػدهتم م كإ‪٬‬نػ ػػا م بعصػ ػػمة آؿ بيػ ػػت رسػ ػػوؿ اهلل ( ص ) م‬ ‫كاعتقادهم بالرجعة كالتقية كا‪ٞ‬نتعة ‪.‬‬ ‫إف الث ػػورة ا‪ٝ‬نميني ػػة ‪٠‬نوس ػػية كلي ػػت اس ػػبلمية م أعجمي ػػة كلي ػػت عربي ػػة م ك ػػركية كلي ػػت‬ ‫‪١‬نمدية ‪.‫‪-531‬‬‫‪ٟ‬نؤالء نقوؿ ‪ :‬إف ا‪ٜ‬نديث عن الطغاة كارائعهم كأنظمتهم له موضع آخر ‪.‬‬ ‫كلقد أقاـ ا‪ٝ‬نميين تنظيمه داخل ايػراف كخارجهػا علػى سػواعد أبنػاء الشػيعة ٓنػت قيػادة فارسػية‬ ‫اعجمية ‪:‬‬ ‫ا‪ٞ‬نهرم يف الكويت م ا‪ٞ‬ندرسػي يف البحػرين م ‪١‬نمػد بػاقر الصػدر يف العػراؽ م موسػى الصػدر يف‬ ‫لبناف ‪.

‬‬ ‫كاذا كاف األمر كذلك فما الفرؽ بٌن قورش كا‪ٞ‬ننتظرم م أك بٌن رستم كا‪ٞ‬نػدا م أك بػٌن ك ػرل‬ ‫كا‪ٝ‬نميين م أك بٌن ركحاا كالشاع ! ‪..‬‬ ‫كث ػوار ا‪ٝ‬نميػػين ال تنقصػػهم الص ػراحة يف التعبػػًن عػػن آرائهػػم كاهػػدافهم مػػن خػػبلؿ ٓنػػركهم ‪٥‬نػػو‬ ‫ا‪ٝ‬نلػ ػػيج ‪ :‬فثيػ ػػة اهلل ركحػ ػػاا يطالػ ػػب بضػ ػػم البح ػ ػرين إلي ػ ػراف ألف ن ػ ػػبة الش ػ ػيعة فيهػ ػػا ‪%93‬‬ ‫كحقػػوقهم مهضػػومة بػػل كهػػم ‪١‬نكومػػوف مػػن قب ػل أمػػًن سػػين _ علػػى حػػد قولػػه _ ‪ .‬كمهػػدم‬ ‫ا‪ٜ‬ن يين يقوؿ يف ‪١‬ناضرته بػأف الثػورة الػيت يريػدها اهلل ( !! ) اػيعة ا‪ٞ‬ننطلػق ‪ .‬‬ ‫كيف ٗنيع تصر‪٪‬نات الشيعة إٗناع على ضركرة قياـ كحدة اسبلمية ٓنت قيادة ايراف ا‪ٝ‬نميين ‪.‬‬ ‫إف ن بة ا‪ٞ‬ن لمٌن ال نة يف ايراف ت يد علػى ‪ %53‬فمػا هػي ن ػبة ٕنثػيلهم يف قيػادة ا‪ٝ‬نميػين م‬ ‫كما هو مدل تعاكف ا‪ٝ‬نميين معهم ! ‪.‬‬ ‫لقد أقػاـ ا‪ٝ‬نميػين ا‪ٞ‬نػذابح يف كػل مقاطعػة بػل يف كػل مدينػة كقريػة مػن قػراهم م كنكػل هبػم أاػد‬ ‫التنكيػػل م كاذا قػػدر ‪ٟ‬نػػذا الطاغيػػة احػػتبلؿ ا‪ٝ‬نلػػيج فلػػن يعامػػل أبنػػاء ال ػػنة إال بػػنفس ا‪ٞ‬نعاملػػة‬ .‬كأنصػار ا‪ٝ‬نميػين‬ ‫ي عموف أف ن بتهم يف الكويت ‪ %30‬كحقوقهم مهضومة ‪.‬‬ ‫لػػيس هنػػاؾ مػػن فػػرؽ سػػول أف قػػورش ا‪ٛ‬نديػػد لػػبس عمػػة م أك أف ك ػػرل ا‪ٛ‬نديػػد أضػػيفت اط‬ ‫ألقابه آية اهلل ‪.‫‪-539‬‬‫قادة هذع ا‪ٛ‬نماعات أيدت ا‪ٝ‬نميين كمنحته كل تأييدها كثقتها غًن أنه قابل هذا التأييػد بػركد‬ ‫كإ‪٨‬نػػاؿ كمػػا حصػػل يف ا‪ٝ‬نلػػيج م أمػػا يف بػػبلد الشػػاـ فقابػل تأييػػد االسػػبلميٌن بتأييػػد ألعػػدائهم‬ ‫من أبناء الطائفة النصًنية ‪.

‬‬ ‫كالقرامطػػة يف بدايػػة دعػػوهتم تظػػاهركا بال هػػد كالتقػػول م كقػػدموا أنف ػػهم للنػػاس بػػأ م دعػػاة اط‬ ‫اهلل كثوار بوجه الطغاة العباسيٌن ‪.‬‬ ‫هل انتهت ا‪ٞ‬نعارؾ بٌن آياهتم ‪ :‬ا‪ٝ‬نميين كار يعتمدارم كمن قبل ا‪ٝ‬نميين كالطالقاا ! ‪.‬‬ ‫كهل انتهت خصوماهتم مع العلمانيٌن من جهة كا‪ٞ‬ننظمات الي ارية من جهة أخرل ! ‪.‬‬ ‫أعلػن ا‪ٝ‬نمينيػوف بػػأ م سػيحاربوف العػراؽ مػػن جهػة كا‪ٝ‬نلػيج مػػن جهػة ثانيػة كاسػرائيل مػن جهػػة‬ ‫ثالثة م كا‪ٞ‬نوارنة يف لبناف من جهة رابعة م كي عموف أ م سيحاربوف أمريكا من جهة خام ة ‪.‬‬ ‫‪ _1‬تفجير المنطقة ‪:‬‬ ‫هؤالء الذين يفتحوف النػار علػى أهػل ا‪ٝ‬نلػيج هػل اسػتتب ‪ٟ‬نػم الوضػع يف ايػراف حػل ينتقلػوا اط‬ ‫‪١‬نطة أخرل ! ‪.‫‪-538‬‬‫اليت عامل هبا اخوا م يف ايراف ا‪ٞ‬ننكوبة ‪.‬‬ ‫لي ػػت ه ػػؤالء ال ػػذين يتمن ػػوف أف ‪٪‬نت ػػل ا‪ٝ‬نمي ػػين ا‪ٝ‬نل ػػيج أق ػػوؿ لي ػػتهم يفك ػػركف بعق ػػو‪ٟ‬نم كل ػػيس‬ ‫بعواطفهم كحدها ‪.‬‬ ‫إف ثوار ا‪ٝ‬نميين ينادكف باحتبلؿ مكة قبل القدس ليعيدكا أ‪٠‬ناد القرامطة كالعبيديٌن كال نجم‬ ‫كليثػػأركا مػػن ‪١‬نمػػد بػػن عبػػد الوهػػاب ر٘نػػه اهلل م بػػل ليثػػأركا مػػن عمػػر بػػن ا‪ٝ‬نطػػاب الػػذم ه ػ ـ‬ ‫ك رل ‪.‬‬ ‫هل أ‪ٙ‬ند ا‪ٝ‬نمينيػوف ‪ٟ‬نيػب ا‪ٜ‬نرائػق الػيت أاػعلوها يف كردسػتاف كأذربيجػاف كبلوا ػتاف كاألحػواز‬ ‫!‪.‬‬ .

‬‬ ‫أال ‪٪‬نق لنا _ بعد هذا كله _ أف نقوؿ ‪:‬‬ ‫إف ثػوار ا‪ٝ‬نميػػين يعرفػػوف عجػ هم عػػن خػػوض هػػذع ا‪ٞ‬نعػػارؾ الػػيت يتحػدثوف عنهػػا أك عػػن خػػوض‬ ‫بعضها م بل ليس من ال هل أف ي تقر ‪ٟ‬نػم األمػر علػى ٗنيػع األراضػي االيرانيػة ‪ .‬كلػيس مػن‬ ‫كراء حرصػػهم علػػى تفجػػًن األكضػػاع يف كػػل مكػػاف إال ْن ئػػة ا‪ٞ‬ننطقػػة م كإقامػػة دكيػػبلت طائفيػػة‬ ‫متنػػاحرة م كهػػم بعملهػػم هػػذا ينفػػذكف ‪٢‬نططػػات عا‪ٞ‬نيػػة ٓنػػت اػػعارهم الػػذم يتبجحػػوف بػػه ‪:‬‬ ‫تصفية ا‪ٞ‬نخططات االستعمارية ‪.‬‬ ‫يف هذا الوقت قامت ‪ 55‬قطعة من األسطوؿ االيراا ّنناكرات ُنرية مفاج ة يف مضائق هرمػ‬ ‫بقيادة األمًناؿ أ٘ند مدا م كاستمرت هذع ا‪ٞ‬نناكرة من ‪ 55‬اط ‪ 56‬أيلوؿ ا‪ٞ‬ناضي‪.‬‬ ‫‪ _5‬االساءة الى االسالم ‪:‬‬ ‫رئيس ا‪ٜ‬نكومة مهدم بازركاف يقوؿ ‪ :‬ليس لنا أطماع يف ا‪ٝ‬نليج كركحاا ال ‪٬‬نثل إال نف ه ‪.‫‪-560‬‬‫كيأيت ٓنركهم ‪٥‬نو ا‪ٝ‬نليج يف الوقت الذم تتحدث فيه أمريكا عػن اكتمػاؿ تػأليف قػوة التػدخل‬ ‫الع كرم ال يارة للقياـ با‪ٞ‬نهمات ا‪ٞ‬نطلوبة منها يف ا‪ٝ‬نليج م كيف الوقت نف ػه الػذم يتحػدث‬ ‫فيػػه قػػابوس عػػن مشػػركعه الػػذم يػػدعو فيػػه اط قيػػاـ تعػػاكف بػػٌن دكؿ ا‪ٝ‬نلػػيج كالواليػػات ا‪ٞ‬نتحػػدة‬ ‫من أجل سبلمة ا‪ٞ‬نبلحة النفطية عر مضايق هرم ‪.‬‬ ‫كرئيس ‪٠‬نلس ا‪ٝ‬نراء الدستورم ا‪ٞ‬ندعو آية اهلل ح يين منتظرم يقوؿ ‪:‬‬ ‫سنص ػ ػػدر ثورتن ػ ػػا اط دكؿ ا‪ٝ‬نل ػ ػػيج كالعػ ػ ػراؽ ‪ .‬ا‪ٛ‬نهت ػ ػػاف ر‪ٚ‬نيت ػ ػػاف كق ػ ػػد ص ػ ػػدرت عنهم ػ ػػا أقػ ػ ػواؿ‬ ..

‫‪-567‬‬‫متناقضة يف قضية كاحدة كا‪ٝ‬نميين تعمد الصمت ك‪٥‬نن من نصدؽ ! ‪.‬‬ ‫إف ا‪ٜ‬نقيقة يف طهراف اليوـ ضائعة كال يدرم االن اف من أم جهة يأخذ ا‪ٞ‬نعلومات ‪:‬‬ ‫فاآليػػات يصػػرحوف ك‪٪‬نكمػػوف كيفتػػوف كعػػددهم أكثػػر مػػن ‪ 600‬آيػػة م كالػػوزراء ي عمػػوف بػػأ م‬ ‫ا‪ٛ‬نهػػة الر‪ٚ‬نيػػة الػػيت مػػن حقهػػا اصػػدار التصػػر‪٪‬نات م كالطػػبلب ا‪ٝ‬نمينيػػوف كجمػػاهًن القػػذايف م‬ ‫ك‪٠‬نلػػس الثػػورة فػػوؽ هػػذع ا‪ٞ‬نؤس ػػات تنقضػػه ا‪ٞ‬نؤس ػػة األخػػرل فأيػػة اسػػاءة لبلسػػبلـ أكػػر مػػن‬ ‫هذع االساءة م كهل أراد هؤالء اجملوس أف يرهنوا للناس بأف االسبلـ دين الفوضى من خػبلؿ‬ ‫تظاهرهم بتطبيق االسبلـ ! ‪.‬‬ ‫فأجابوا ‪:‬‬ ‫إف ثورتنا د‪٬‬نقراطية م كتعهدت منذ يومهػا األكؿ ُنمايػة حريػة الػرأم لكػل مػواطن م كلػيس مػن‬ ‫حقنا منع ركحاا من التعبًن عن رأيه ‪.‬‬ ‫لقد كذبوا كعادهتم فهل ‪٬‬نلك اعب األحواز م كاعب كردستاف حرية التعبًن عن رأيه !‬ .‬‬ ‫كعنػػدما قيػػل ‪ٟ‬نػػم ‪ :‬صػػدقناكم بػػأف ركحػػاا ال ‪٬‬نثػػل إال نف ػػه م كلكػػن ‪ٞ‬نػػاذا ال تتخػػذكف اج ػراء‬ ‫ضدع حل ال ي تمر هو كأمثاله يف االساءة إليكم كتوريطكم مع الدكؿ اجملاكرة ! ‪.‬‬ ‫بل يصدر عن ا‪ٞ‬ن ؤكؿ الواحد يف طهراف أقواؿ متضاربة متناقضػة يف قضػية كاحػدة فهػل هػذع‬ ‫األعماؿ من أخبلؽ االسبلـ كايمه ! لقد كعدكا فأخلفوا م كعاهدكا فغدركا كإننوا فخانوا ‪.

‬‬ ‫كال ؤاؿ الذم يطرح نف ه ‪:‬‬ ‫ما هي الرابطة اليت تربي ما بٌن ا‪ٞ‬ن لمٌن ا‪ٝ‬نمينيٌن كالكافرين ا‪ٞ‬نلحدين من الشيوعيٌن ! ‪.‬‬ ‫كصػحف الي ػار هػػي الػيت أاػادت َنماعػػة ا‪ٞ‬نهػرم ككصػفتهم بالد‪٬‬نقراطيػػة كالتقدميػة مث راحػػت‬ ‫تندد ّن اجد ال نة أل ا ال تطرح القضايا اليت طرحها الشيعة يف م اجدهم ‪.‬‬ ‫إف العص ػ ػػابة ال ػ ػػيت س ػ ػػفكت دم ػ ػػاء آالؼ ا‪ٞ‬نػ ػ ػواطنٌن ال ‪٪‬ن ػ ػػق ‪ٟ‬ن ػ ػػا أف تتح ػ ػػدث ع ػ ػػن ا‪ٜ‬نري ػ ػػة ‪.‬‬ ‫‪٥‬نػػن نفهػػم أف يػػدعو ا‪ٞ‬نهػػرم علمػػاء ال ػػنة كٗنعيػػاهتم لػػو أراد كجػػه اهلل كأف يتفػػق معهػػم علػػى‬ ‫خطة ٔندـ ا‪ٞ‬نصلحة االسػبلمية م أمػا أف يكػوف هػذا التعػاكف مػع الشػيوعيٌن فمػا مػن سػبب لػه‬ ‫إال ا‪ٛ‬نذكر ا‪ٞ‬ن دكية اليت ْنمع بٌن ا‪ٞ‬نلتٌن ‪.‫‪-565‬‬‫لو أعطى ا‪ٞ‬نواطنوف ال نة هذا ا‪ٜ‬نق ‪ٞ‬نا حوصرت مناطقهم كترملت ن اؤهم كتيتم اطفا‪ٟ‬نم‪.‬‬ ‫كتعػػاكف ا‪ٝ‬نمينيػػوف يف اي ػراف مػػع ح ػ ب تػػودة كسػػائر فصػػائل الي ػػار م كتطالعنػػا األخبػػار اليػػوـ‬ .‬‬ ‫‪ _1‬التعاون مع أعداء االسالم ‪:‬‬ ‫عندما دعا ا‪ٞ‬نهرم اط ندكته االسبوعية الػيت كػاف يعقػدها يف م ػاجد الشػيعة يف الكويػت كػاف‬ ‫أكؿ مػن اسػػتجاب إليػػه ‪ :‬الشػػيوعيوف كمػػن يلػػوذ بكػػنفهم كالعلمػػانيٌن كالقػػوميٌن كسػػائر فصػػائل‬ ‫الي ار م كما جرل يف البحرين كاف مشاهبا ‪ٞ‬نا حدث يف الكويت ‪.

‫‪-565‬‬‫أ ػػم ‪ٚ‬نح ػوا للصػػحف الشػػيوعية يف الصػػدكر م كمػػا أ ػػم ‪ٚ‬نح ػوا ‪ٜ‬ن ػ ب تػػودة أف ي ػ اكؿ معظػػم‬
‫أنشػػطته م كاجملمػػع عليػػه يف ا‪ٞ‬نلػػة االسػػبلمية أف ا‪ٞ‬ن ػػلمٌن الػػذين ارتػػدكا عػػن االسػػبلـ ك انضػػموا‬
‫ٓنت راية ح ب كافر كالشػيوعية ال ‪٩‬نػوز أف ‪٬‬نارسػوا أم نشػاط فكػرم كػاف أك سياسػي م كاذا‬
‫كػاف هنػػاؾ مػػن خػبلؼ عنػػد اهققػػٌن مػػن العلمػاء فهػػو حػػوؿ جػواز اسػػتتابتهم أـ قػػتلهم بػػدكف‬
‫استتابة ‪.‬‬
‫كلنا ديننا كللخميين دينه ‪.‬‬

‫‪-569-‬‬

‫المبحث األول‬
‫أطماع الرافضة في العراق‬
‫للعراؽ أ‪٨‬نية كرل عند الرافضة بشكل عاـ كعند رافضة ايراف بشكل أخ‬
‫‪:‬‬

‫لؤلسباب التالية‬

‫‪ _7‬تػاريط العػراؽ متػداخل مػػع تػاريط الفػػرس ألف األكاسػرة كػػانوا يعتقػدكف بػػأف العػراؽ امتػػداد‬
‫طبيعي لببلدهم كيركف أف العرب ضعاؼ أذلة مل ‪٫‬نلقهم اهلل إال ‪ٝ‬ندمة الفرس ‪.‬‬
‫ك‪ٟ‬ن ػػذا اس ػػتخدـ األكاس ػػرة ع ػػرب ا‪ٞ‬نن ػػاذرة كجن ػػد ‪٪‬ن ػػاربوف هب ػػم الغ اس ػػنة الع ػػرب يف الش ػػرؽ م‬
‫كالقبائػػل العربيػػة يف جنػػوب العػراؽ م كمػػن مث كانػػت مػوارد العػراؽ االقتصػػادية تصػػب يف خػ ائن‬
‫ك رل يف ا‪ٞ‬ندائن ‪.‬‬
‫‪ -5‬يعتقد ايعة اليوـ اف ن بة الشيعة يف العراؽ أكثر مػن ‪ %10‬م كمػع ذلػك فهػم ‪١‬نركمػوف‬
‫يف ػػل البعػػث كاألنظمػػة الػػيت كانػػت قبػػل حػ ب البعػػث ( انظػػر ل ياسػػة الكويتيػػة ‪19/6/56‬‬
‫يف لقاء ‪ٟ‬نا مع ال عيم الشيعي آية اهلل كا م ار يعتمدارم ) ‪.‬‬
‫كعل ػػى ا ػػيعة الع ػراؽ أف يتح ػػرركا م ػػن القي ػػادة ال ػػنية ال ػػيت ت ػػتحكم هب ػػم من ػػذ عص ػػور طويل ػػة ‪.‬‬
‫‪ _5‬يف جن ػػوب العػ ػراؽ ا‪ٞ‬نػ ػ ارات كاألم ػػاكن ا‪ٞ‬نقدس ػػة الش ػػيعية ال ػػيت يش ػػدكف إليه ػػا الرح ػػاؿ م ػػن‬
‫‪٢‬نتلػػف بلػػداف العػػامل االسػػبلمي م كقػػر علػػي بػػن أا طالػػب رضػػي اهلل عنػػه يف النجػػف م كقػػر‬
‫ا‪ٜ‬ن ػػٌن يف ك ػرببلء ( هكػػذا ي عمػػوف أمػػا قػػر علػػي رضػػي اهلل عنػػه فلػػيس ثابتػػا أنػػه يف النجػػف‬

‫‪-563‬‬‫ككػػذلك قػػر ا‪ٜ‬ن ػػٌن لػػيس ثابتػػا أنػػه يف كػرببلء ) ‪ .‬كهػػذا االدعػػاء يعطػػي هػػذع األمػػاكن قدسػػية‬
‫عند ٗنيع الشيعة ألف معظمهم يعتقد أف ا‪ٜ‬نج إليهػا أفضػل مػن ا‪ٜ‬نػج اط مكػة ا‪ٞ‬نكرمػة م كلػن‬
‫يقر ‪ٟ‬نم قرار ما دامت هذع األماكن غًن خاضعة ل لطاف الشيعة ‪.‬‬
‫‪ _9‬اذا بقيػػت العػراؽ خػػارج نفػػوذ ايػراف ف ػػتكوف مصػػدر قبلقػػل كاضػػطرابات ‪ٟ‬نػػا ألف األهػواز‬
‫ج ء ال يتج أ من العراؽ م كستبقى العراؽ مرك قوة ألهل األهواز ‪.‬‬
‫كما أنه من الصعب ضبي أكراد ايراف اذا كاف أكراد العراؽ غًن خاضعٌن ل يطرة ايراف‪.‬‬
‫كمػػن مث فحػػدكد الع ػراؽ كاسػػعة جػػدا مػػع اي ػراف م كسػػتبقى الع ػراؽ عػػازال يع ػ ؿ أهػػل اي ػراف عػػن‬
‫اخوا م النصًنيٌن يف ببلد الشاـ م كعن اخوا م الشيعة يف جنوب لبناف _ جبل عامل _م‬
‫كيف سهل البقاع ‪.‬‬
‫كأخ ػًنا فػػالعراؽ قػػوة ال ي ػػتهاف هبػػا كمػػن الصػػعب جػػدا أف ي ػػيطر االيرانيػػوف علػػى ا‪ٝ‬نلػػيج اذا‬
‫كانػػت الع ػراؽ معاديػػة ‪ٟ‬نػػم بينم ػػا يعػػين سػػقوط الع ػراؽ س ػػقوط ا‪ٝ‬نلػػيج كاػػبه ا‪ٛ‬ن يػػرة العربي ػػة م‬
‫كالببلد العربية كلها باستثناء مصر كببلد ا‪ٞ‬نغرب العرا ‪.‬‬
‫من أجل هذا كانػت العػراؽ م ػرحا للمظػاهرات كاالضػطرابات ا‪ٞ‬ن ػلحة بػٌن الشػيعة مػن جهػة‬
‫كبٌن ا‪ٜ‬نكومات اليت تعاقبت على العػراؽ مػن جهػة أخػرل مكمػا كػاف الشػيعة يف العػراؽ كال يف‬
‫غًنه ػ ػػا دع ػ ػػاة اط ٓنك ػ ػػيم االس ػ ػػبلـ كٓنقي ػ ػػق كح ػ ػػدة ا‪ٞ‬ن ػ ػػلمٌن م كإ‪٧‬ن ػ ػػا دع ػ ػػاة اط الطائفي ػ ػػة م‬

‫‪-566‬‬‫كاط ْنديد ا‪ٝ‬نبلفات كااعاؿ نار الفم م كجػل ‪٨‬نهػم أف يعػود ك ػرل مػن جديػد كقػد ألب ػوع‬
‫ثوبا اسبلميا ليس له من االسبلـ إال االسم ‪.‬‬
‫كيف البيانػػات الػػيت كانػػت تػػوزع قبػػل ‪٤‬نػػاح ثػػورة ا‪ٝ‬نميػػين ااػػارات كاضػػحة اط معارضػػات الشػػيعة‬
‫‪ٛ‬نميع األنظمة اليت اهدهتا العراؽ كقد نقلنا بعضها عند حديثنا عن أطماعهم يف ا‪ٝ‬نليج ‪.‬‬
‫كيف ‪ 7811 /5/3‬اسػػتغل الشػػيعة ذكػػرل األربعػػٌن فقػػاموا ّنظػػاهرات كح ػوادث اػػغب م كيف‬
‫اليػػوـ ال ػػادس عمػػت مظػػاهراهتم معظػػم ا‪ٞ‬نػػدف يف جنػػوب الع ػراؽ م كطوق ػوا ‪٢‬نف ػرا للشػػرطة يف‬
‫ناحية ا‪ٜ‬نيدرية ( ‪١‬نافظة النجف ) ‪.‬‬
‫كأعلنػػت ال ػػلطة العراقيػػة بػػأف حك ػاـ دمشػػق كػػانوا كراء هػػذع ا‪ٞ‬نظػػاهرات كأ ػػم _ أم حكػػاـ‬
‫دمشق _ حاكلوا تفجًن عبوات ناسفة يف صحن االماـ ا‪ٜ‬ن ٌن ‪.‬‬
‫كنتيجة ‪ٟ‬نذع االضطربات تشكلت ‪١‬نكمة ثورية برئاسة الدكتور ع ت مصػطفى كزيػر البلػديات‬
‫كنيابة فليح ح ٌن ا‪ٛ‬ناسم كزير الدكلة م كأصدرت حكما بإعداـ ٖنانية متهمػٌن ( كنفػذ فػيهم‬
‫ا‪ٜ‬نكم ) كال ػجن ا‪ٞ‬نؤبػد ‪ٝ‬نم ػة عشػر متهمػا آخػر م كمػن بػٌن اهكػومٌن ‪٤‬نػل الػ عيم الشػيعي‬
‫‪١‬نمد ا‪ٜ‬نكيم ‪.‬‬
‫كقامػت ال ػػلطة العراقيػػة بطػػرد الػػدكتور عػ ت مصػطفى كنائبػػه فلػػيح ح ػػٌن ا‪ٛ‬ناسػػم مػػن ا‪ٜ‬نػ ب‬
‫كا‪ٜ‬نكومة بتهمة التخاذؿ كا‪ٛ‬ننب يف اصدار ا‪ٜ‬نكم ‪.‬‬
‫أم ػػا دكر س ػػورية النص ػػًنية فلق ػػد أعلن ػػت ال ػػلطة ر‪ٚ‬ني ػػا عن ػػه م كأم ػػا دكر ايػ ػراف فص ػػمتت عن ػػه‬

‫‪-561‬‬‫ألنه ليس من مصلحتها ْنديد خبلفها مع الشاع بعد صلح ا‪ٛ‬ن ائر ‪.‬‬
‫كإف كانػت الصػػحف ا‪ٞ‬نواليػػة للعػراؽ يف ايػراف قػػد ٓنػػدثت عػػن دكر ايػراف م أمػػا الػػوزيراف ‪ :‬عػ ت‬
‫مص ػػطفى كفل ػػيح ا‪ٛ‬ناس ػػم ف ػػبل ن ػػدرم إف ك ػػانوا ا ػػيعة أك م ػ ػوالٌن للنظ ػػاـ ال ػػورم أم ػػا الق ػػوؿ‬
‫بالتخاذؿ فبل يكفي ‪.‬‬
‫كيبػػدك أف األمػػر أكثػػر مػػن مظػػاهرة كاضػػطراب م فلقػػد كػػاف الشػػيعة يوزعػػوف نش ػرات دكريػػة يف‬
‫العػراؽ كا‪ٝ‬نلػػيج ٓنػػت عنػواف ( العػراؽ ا‪ٜ‬نػػر م صػػوت الشػػعب ا‪ٞ‬نضػػطهد ) م كيف هػػذع النشػرات‬
‫كانوا ينادكف بالثورة على حكاـ بغداد كمن يقرأ هذع النشرات يعلػم أ ػا اػيعية مػن أكؿ كهلػة‬
‫م فهم اذا أرادكا كصف لم حكاـ بغداد ابهوهم هباركف الراػيد أك ُنكػاـ العصػر األمػوم م‬
‫ك بعػػد ح ػوادث النجػػف كك ػرببلء أسػػس الشػػيعة مػػا ي ػػمى ب ( ا‪ٛ‬نبهػػة الوطنيػػة االسػػبلمية يف‬
‫الع ػراؽ ) كأصػػدركا كتيبػػا ٓنػػت اسػػم ( برنػػامج ا‪ٛ‬نبهػػة الوطنيػػة ) يف ‪ 7811/5/55‬أم بعػػد‬
‫ا‪ٜ‬نػوادث بأسػػبوعٌن م كا‪ٞ‬نشػػرتكوف ُنػوادث النجػػف كثػػر كقػػد ٕنكػػن كثػػًن مػػنهم مػػن ا‪ٟ‬نػػرب مػػن‬
‫العػراؽ اط ال ػػعودية عػػن طريػػق عرعػػر مث دخلػوا الكويػػت فوجػػدكا عنػػد اػػيعة الكويػػت ال ػػكن‬
‫كالعمػػل ككػػل أاػػكاؿ ا‪ٞ‬ن ػػاعدة م كتػػوط بعضػػهم ادارة كتنظػػيم اػػباب الشػػيعة يف الكويػػت يف‬
‫ا‪ٛ‬نامعة كالثانويات كيف أنشطة ا‪ٞ‬ن اجد كا‪ٜ‬ن ينيات م كما أصػبحت الكويػت مركػ ا مهمػا مػن‬
‫ا‪ٞ‬نراك اليت يعتمدكف عليها يف ادارة أنشطتهم يف جنوب لبناف ‪.‬‬
‫كبعػػد ‪٤‬نػػاح الثػػورة االيرانيػػة كانػػت الع ػراؽ يف طليعػػة الػػدكؿ الػػيت اعرتفػػت بػػالثورة كرحبػػت هبػػام‬
‫كطالبػػت بعبلقػػات ح ػػنة ‪ ..‬كلكػػن ثػوار ا‪ٝ‬نميػػين قػػابلوا اعػرتاؼ بغػػداد بػػا‪ٟ‬نجوـ كالتشػػنيع علػػى‬
‫حك ػػاـ الع ػ ػراؽ م كب ػػدأت الص ػػحف االيراني ػػة يف ال ػػدعوة اط الث ػػورة كاقام ػػة حكوم ػػة اه ػػركمٌن‬

‫‪-569‬‬‫( التعبًن الذم أطلقه موسى الصدر على ايعة لبناف ) ‪.‬‬
‫كٓنػػرؾ اػػيعة الع ػراؽ بعػػد ‪٤‬نػػاح ثػػورهتم يف طه ػراف م فقػػادكا ا‪ٞ‬نظػػاهرات م ككزع ػوا ا‪ٞ‬ننشػػورات م‬
‫كسبقتهم حكومة البعث فألقت القبض على عدد كبًن منهم ككاف من بينهم ااباف قدما من‬
‫الكويت ‪ٟ‬نذا الغرض م كمػن بينهمػا ابػن الكػا مي ككيػل سػيارات ( ا‪ٞ‬ن ػيدس ) يف الكويػت م‬
‫كابن اقيق عبد ا‪ٞ‬نطلب الكا مي كزير البرتكؿ ال ابق ‪.‬‬
‫كقدـ ايعة العراؽ ‪ٙ‬نينيا آخر كهو الكاتػب ا‪ٞ‬نشػهور ‪١‬نمػد بػاقر الصػدر م قػدموع علػى أنػه آيػة‬
‫من آيات اهلل ك‪٠‬ندد كمرجع اسبلمي م لكن ال لطة العراقية سارعت اط اعتقالػه كضػربت بيػد‬
‫من حديد فانتهت الفوضى ‪.‬‬
‫كاذاعة طهراف أك عبداف تذكرنا بأ٘ند سعيد كأسلوبه الغوغائي يف صوت العرب م ال بل عج‬
‫أ٘ند سعيد عن أفعػا‪ٟ‬نم أل ػم أتقنػوا التمثيػل طػواؿ التػاريط م كأجػادكا صػناعة البكػاء كالنػواح م‬
‫ففػػي كػػل يػػوـ يبكػػوف قتػػيبل ‪ٟ‬نػػم فيػػذكرهم هػػذا القتيػػل با‪ٜ‬ن ػػٌن رضػػي اهلل عنػػه الػػذم اسػػتدرجوع‬
‫مػػن مكػػة مث فػػركا مػػن حولػػه عنػػدما تعػػرض للعػػدكاف ‪ .‬إف اذاعػػاهتم م ػػتنفرة اليػػوـ تػػدعو اػػيعة‬
‫العراؽ للثورة كاسقاط ا‪ٜ‬نكم القائم م فمرة يندبوف بأسلوب عراقي مؤثر م كمػرة يقولػوف الشػعر‬
‫م كمرة يذكركف صداماهتم مع النظاـ كيتخلل ذلك ( موسيقى حربية)‪.‬‬
‫إ م ي تعدكف فعبل ‪ٞ‬نعركة مع النظاـ العراقي م كيتهيأكف لكل فرصة ليلتهموا هبا العراؽ ‪:‬‬
‫فالعراؽ كراء ثورة عرب األهواز م كالعراؽ كراء ثورة األكراد ‪.‬‬

‫‪-568‬‬‫كنقلػ ػػت ككػ ػػاالت األنبػ ػػاء يف ‪ 7818/6/55‬تصػ ػػر‪٪‬نا للجن ػ ػراؿ سػ ػػيف أمػ ػػًن رحيمػ ػػي رئػ ػػيس‬
‫البوليس ا‪ٜ‬نرا قاؿ فيه ‪:‬‬
‫إف ايراف ٓنتاج اط اراء م يد من األسلحة ا‪ٞ‬نتطورة ‪ٞ‬نكافحة الغارات ا‪ٛ‬نوية العراقية !! ‪.‬‬
‫فهػػا هػػو رئػػيس بولي ػػهم ا‪ٜ‬نػػرا يعػػرتؼ بػػأ م يريػػدكف سػػبلحا متطػػورا ‪ٞ‬نواجهػػة الع ػراؽ كلػػيس‬
‫‪ٞ‬نواجه ػػة االٓن ػػاد ال ػػوفيايت أك أمريك ػػا أك لل ػػدفاع ع ػػن ا‪ٞ‬ن ػػلمٌن يف أفغان ػػتاف أك الفلب ػػٌن أك‬
‫أريتًنيا أك لتحرير فل طٌن كما ي عموف !! ‪.‬‬
‫كس ػ ل الػػدكتور مصػػطفى ٗن ػراف كزيػػر الػػدفاع عػػن سػػبب تشػػغيل القاعػػدة البحريػػة يف ( خ ػوار‬
‫مشهر ) بالقرب من ا‪ٜ‬ندكد العراقية فأجاب ‪:‬‬
‫( هنػػاؾ هتديػػدات ع ػػكرية إلي ػراف مػػن احػػدل الػػدكؿ العربيػػة م كا‪ٜ‬نكومػػة االيرانيػػة أرادت أف‬
‫تثبػػت أ ػػا قػػادرة علػػى الػػدفاع عػػن أراضػػيها اذا تعرضػػت ألم هجػػوـ ع ػػكرم خػػارجي أك اذا‬
‫تعرضت ألم مؤامرة أجنبية"‪. ) "76‬‬
‫كليس صػحيحا قػوؿ كزيػر الػدفاع كرئػيس البػوليس ا‪ٜ‬نػرا أف ايػراف مهػددة ِنطػر عراقػي م لػيس‬
‫صحيحا ألف العراؽ سارعت اط عقد صلح مػع الشػاع كتنازلػت ّنوجبػه عػن جػ ء مػن أراضػيها‬
‫عند اػي العػرب م كمػا كانػت لتقػدـ علػى هػذا الصػلح لػوال اػعورها بػا‪ٝ‬نطر كا‪ٝ‬نػوؼ م كلػيس‬
‫ص ػػحيحا ألف الع ػراؽ س ػػارعت اط االع ػرتاؼ ب ػػالثورة االيراني ػػة م كطالب ػػت ثػ ػوار ا‪ٝ‬نمي ػػين بف ػػتح‬
‫صػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػػفحة جديػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػػدة م كلكػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػػن ا‪ٝ‬نمينيػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػػٌن ردكا التحيػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػػة بأس ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػوأ‬

‫(‪)76‬الوكاالت ‪ 7818/70/5‬عن النهار اللبنانية ‪.‬‬

‫‪-510‬‬‫منها م كالعراؽ أخًنا تعلػم أف ايػراف هػي الػيت ٓنػرؾ اػيعة العػراؽ كتتبلعػب بعػواطفهم م كن ػبة‬
‫الشيعة يف العراؽ ال تقل عن النصف أك هي يف هذع ا‪ٜ‬ندكد ‪.‬‬
‫مؤامرة ‪: 2646‬‬
‫يف الشػػهر الثػػامن مػػن عػػاـ ‪ 7818‬أعلنػػت ا‪ٜ‬نكومػػة العراقيػػة أ ػػا اكتشػػفت م ػؤامرة لبلطاحػػة‬
‫بنظػػاـ البعػػث كحكومتػػه يف بغػػداد م كأف اخصػػيات ح بيػػة كبػػًنة كانػػت تتػ عم هػػذع ا‪ٞ‬نػؤامرات‬
‫كهم ‪:‬‬
‫‪١ _7‬نى عبد ا‪ٜ‬ن ٌن ا‪ٞ‬نشهدم أمٌن سر ‪٠‬نلس قيادة الثورة ككزير سابق ‪.‬‬
‫‪ _5‬عدناف ح ٌن نائب رئيس الوزراء ‪.‬‬
‫‪١ _5‬نمد عاي كزير الصناعة كرئيس نقابات العماؿ يف العراؽ ‪.‬‬
‫‪١ _9‬نمد ‪١‬نجوب كزير الرتبية كالتعليم ‪.‬‬
‫‪ _3‬غامن عبد ا‪ٛ‬نليل كزير دكلة ‪.‬‬
‫كيضاؼ اط هذع األ‪ٚ‬ناء اخصيات أخرل يف م تول مدير جامعػة ككبػار ضػباط ككلهػم مػن‬
‫قيادة ح ب البعث ا‪ٜ‬ناكم ‪.‬‬
‫كجاء يف بياف القيادة القطرية ‪ٜ‬ن ب البعث العراقي ك‪٠‬نلس قيػادة الثػورة أف ا‪ٞ‬نتػثمرين كػانوا علػى‬
‫صبلت مع جهات خارجية رأت القيادة أنه ليس من ا‪ٞ‬نصلحة كشفها اآلف م لكنهػا تعمػدت‬
‫ت ػريب ا‪ٞ‬نعلومػػات اط الصػػحف ا‪ٞ‬نواليػػة ‪ٟ‬نػػا خػػارج الع ػراؽ كتبػػٌن مػػن اعرتافػػات ا‪ٞ‬نشػػهدم أف‬
‫ا‪ٞ‬ن ػ ػ ػ ػؤامرة بػ ػ ػ ػػدأت س ػ ػ ػػنة ‪ 7813‬ككػ ػ ػ ػػاف هػ ػ ػ ػػدفها االطاح ػ ػ ػ ػة بػ ػ ػ ػػالرئيس أ٘نػ ػ ػ ػػد ح ػ ػ ػ ػػن البكػ ػ ػ ػػر‬

‫‪-517‬‬‫كنائبه صداـ ح ٌن كاعػبلف دكلػة الوحػدة بػٌن سػورية كالعػراؽ علػى أف يرأسػهما حػاف األسػد‬
‫كتكوف عاصمتها بغداد ‪.‬‬
‫كأضاؼ ا‪ٞ‬نشهدم ‪:‬‬
‫كاف ؿ ( ‪١‬نمد العاي ) صبلت قد‪٬‬نة مع الرئيس ال ورم حػاف األسػد م ك ٗنعػت بينهمػا‬
‫ركؼ قد‪٬‬نة ( على حد قوله ) كمل يقل ما هو اكل هذع الظركؼ ‪.‬‬
‫أما عن اتصا‪ٟ‬نم ُناف األسد فقاؿ ا‪ٞ‬نشهدم ‪:‬‬
‫ك ػػاف ا‪ٞ‬نت ػػثمركف ي ػػذهبوف اط ا‪ٞ‬نوص ػػل مش ػػاؿ الع ػ ػراؽ يف مهم ػػات ر‪ٚ‬ني ػػة ‪ .‬كٓن ػػت ج ػػنح اللي ػػل‬
‫يت للوف اط ا‪ٜ‬ندكد ال ورية للقاء أاخاص موفدين من األسد ‪ .‬كبعد اعبلف مشػركع الوحػدة‬
‫سػػهل علػػى ا‪ٞ‬نتػػثمرين االتصػػاؿ ُنػػاف األسػػد كا‪ٞ‬نخػػابرات ال ػػورية حيػػث صػػاركا ي ػػافركف ر‪ٚ‬نيػػا‬
‫اط دمشق ّنهاـ ر‪ٚ‬نية من أجل الوحدة !!‬
‫كاعرتؼ ا‪ٞ‬نشهدم أف ‪١‬نمد العاي _ م ؤكؿ االتصاؿ ب ورية _ ت لم أكؿ دفعة مػن سػوريا‬
‫‪ 50,000‬دين ػػار م كأف األس ػػد طل ػػب م ػػنهم االس ػ ػراع يف االنق ػػبلب م كتعه ػػد بإرس ػػاؿ فرق ػػة‬
‫مظبلت سورية تن ؿ ليلة االنقبلب بثياب ع كرية عراقية ‪.‬‬
‫كذك ػػرت ‪٠‬نل ػػة ( االك ػػرس ) يف ب ػػاريس أف هن ػػاؾ خطاب ػػا م ػػن ح ػػاف األس ػػد كق ػػع يف أي ػػدم‬
‫اهققٌن يعد فيه بأنه سيقدـ م اعدة من ا‪ٞ‬نظليٌن ال وريٌن عند الضركرة ‪.‬‬
‫كقابلػػت ال ػػلطة العراقيػػة هػػذع ا‪ٞ‬ن ػؤامرة ّننتهػػى ا‪ٜ‬ن ػ ـ فأعػػدمت ‪ 57‬متهمػػا كحكمػػت بال ػػجن‬
‫على ‪ 50‬اخصا بال جن مدة ترتاكح بٌن ‪ 1‬اط ‪ 73‬سنة ‪.‬‬

‫‪-515‬‬‫كأرسلت اريطا م جبل باعرتافات ا‪ٞ‬نتثمرين اط حكاـ سورية مث انقطعت العبلقػة بػٌن البلػدين‬ ‫إثػر اكتشػػاؼ هػػذع ا‪ٞ‬نػؤامرة م كتقابػػل األسػػد كصػداـ يف تػػونس فلػػم ي ػػلما أحػػد‪٨‬نا علػػى اآلخػػر‬ ‫كيبػػدك أف كس ػػاطة ال ػػعودية مل تفل ػػح يف اصػػبلح ذات الب ػػٌن بػػٌن البل ػػدين قبػػل انعق ػػاد ا‪ٞ‬ن ػؤٕنر‬ ‫كخبلله ‪.‬‬ ‫نعػػم يف الوقػػت الػػذم كػػاف فيػػه قػػادة البلػػدين يعلنػػاف عػػن مشػػركع كحػػدة م كػػاف حػػاف األسػػد‬ ‫يطبط مؤامرة رهيبة على رفاقه كاركائه يف ا‪ٜ‬ن ب كهذا خلق أصيل فطر عليه األسد ‪.‬كمػػن خػػبلؿ مػػا أذيػػع مػػن‬ ‫أخبػػار هػػذع ا‪ٞ‬ن ػؤامرة ن ػػتطيع بػػأف ‪٤‬ن ػ ـ أف سػػورية كان ػػت طرفػػا رئي ػػيا يف هػػذع ا‪ٞ‬ن ػؤامرة م كيف‬ ‫الوقت الذم كاف حاف األسد يصافح فيػه صػداـ ح ػٌن يف بغػداد كػاف ‪٪‬نػاكؿ طعنػه يف اليػد‬ ‫األخرل ‪.‬‬ .‬‬ ‫كا‪ٞ‬نشػػهدم كرث كزارة الدكلػػة عػػن فلػػيح ح ػػٌن ا‪ٛ‬ناسػػم الػػذم أقيػػل عػػاـ ( ‪ ) 7811‬لتواط ػػه‬ ‫مػػع الش ػػيعة مث أص ػػبح أم ػػٌن سػػر ‪٠‬نل ػػس قي ػػادة الث ػػورة ‪ٜ‬ن ػ ب قػػومي ع ػػرا كه ػػو فارس ػػي يالغب ػػاء‬ ‫القوميٌن !! ‪.‬‬ ‫أم ػػا الط ػػرؼ الث ػػاا يف ه ػػذع ا‪ٞ‬نػ ػؤامرة فك ػػاف أم ػػٌن س ػػر ‪٠‬نل ػػس قي ػػادة الث ػػورة ‪١‬ن ػػى عب ػػد ا‪ٜ‬ن ػػٌن‬ ‫مشهدم كهو ايعي ايػراا فارسػي م ألقػي القػبض عليػه خػبلؿ مظػاهرات كاضػطرابات الشػيعة‬ ‫يف جنػػوب العػراؽ م كيبػػدك أف القػػاء القػػبض عليػػه جػػاء عػػن طريػػق ا‪ٝ‬نطػػأ كلػػيس نتيجػػة ٔنطػػيي‬ ‫فا ارت قواع ك ن أف ا‪ٞ‬نؤامرة قد كشفت فطلب ‪١‬نققا ح بيا كاعرتؼ أمامه ‪.‬‬ ‫مػػرة أخػػرل نقػػوؿ مػػن الصػػعب جػػدا ا‪ٜ‬نصػػوؿ علػػى ا‪ٜ‬نقػػائق كلهػػا ‪ .

‬‬ ‫كهذع هي ا‪ٞ‬نؤامرة الثانية اليت يدبرها بعثيو سورية النصًنيٌن على بعثيي العراؽ م فػاألكط كانػت‬ ‫عػػاـ ‪78181‬ككػػاف مػػن ٗنلػػة ا‪ٞ‬نتهمػػٌن فيهػػا ( ‪١‬نمػػد العمػػار ) الػػذم أديػػن ُنػوادث التج ػػس‬ ‫الشهًنة ألسرائيل عاـ ‪.‬‬ ‫(‪ )71‬ككالة أ‪.‬ب ‪. "71‬‬ ‫ح ػٌن ا‪ٝ‬نميػين مػن الشػباب الػػذين يتػابعوف القضػايا ال ياسػية م كلػػه مكانػة مرموقػة عنػد جػػدع‬ ‫قائػػد الثػػورة االيرانيػػة م كزيارتػػه ل ػػوريا جػػاءت بعػػد أيػػاـ مػػن اعػػداـ النظػػاـ ال ػػورم ألكثػػر مػػن‬ ‫‪ٙ‬نػػس عشػػرة داعيػػة يف يػػوـ كاحػػد فهػػل سػػأؿ األسػػد أثنػػاء لقائػػه بػػه عػػن سػػبب اعدامػػه ‪ٟ‬نػػؤالء‬ ‫الدعاة ! ‪.‬ؼ‪.‫‪-515‬‬‫كمػن اسػػتعراض أ‪ٚ‬نػاء ا‪ٞ‬نتػػثمرين نعلػم أف كثػًنا مػنهم مػػن عػائبلت اػػيعية م كأف توقيػت ا‪ٞ‬نػؤامرة‬ ‫رافق توتر العبلقات األيرانية العراقية من جهة كالتقارب األيراا ال ورم من جهة أخرل ‪.‬‬ ‫كيضػػاؼ اط هػػذا قػػدرة الشػػيعة علػػى التغلغػػل يف األح ػ اب لغػػرض األنقضػػاض عليهػػا كخاصػػة‬ ‫حػ ب البعػػث كمػا حػػدث يف سػػورية م كلكػن مػػازاؿ لقػادة بعػػث العػراؽ نصػيب هػػذع ا‪ٜ‬نيػػاة‬ ‫كمل ‪٪‬نن أجلهم ‪. 7869‬‬ ‫كبعد مؤامرة ‪ 7818‬قاـ عػدد مػن ال عمػاء األيػرانيٌن ب يػارة سػورية كلبنػاف م كمػن دمشػق كػانوا‬ ‫يشنوف أاد ا‪ٟ‬نجمات كاألهتامات ‪ٜ‬نكاـ العراؽ ‪.‬‬ ‫صػػرح ح ػػٌن ا‪ٝ‬نميػػين حفيػػد األمػػاـ ا‪ٝ‬نميػػين أف علػػى اي ػراف ّن ػػاعدة بعػػض دكؿ ا‪ٞ‬ننطقػػة أف‬ ‫تصفي نظاـ ا‪ٜ‬نكم العراقي ب بب القمع الػذم ‪٬‬نارسػه ضػد اػعبه كالػذم هػو أاػد بطشػا مػن‬ ‫القمع الذم مارسه الشاع"‪. 7818/70/53‬‬ .

‬‬ ‫‪٥‬نن كاهلل نعلم أف حكاـ طهراف أاد خطرا على االسبلـ من اليهود م كال ننتظر خػًنا مػنهم م‬ ‫كندرؾ جيدا أ م سيتعاكنوف مع اليهػود يف حػرب ا‪ٞ‬ن ػلمٌن م كأف الػذين يتػثمركف علػى العػراؽ‬ ‫كا‪ٝ‬نلػػيج كلبنػػاف كسػػوريا لػػن كمل ‪٪‬نػػاربوا اسػرائيل ‪ .‬فكيف أااد بالنظاـ ال ورم كسياسة حاف األسد ! ‪.‬‬ ‫بعػػض دكؿ ا‪ٞ‬ننطقػػة يقصػػد سػػوريا ‪ .‬‬ ‫لقػػد اكتفينػػا هبػػذع ا‪ٞ‬نعلومػػات كْناكزنػػا عػػن تصػػر‪٪‬نات ا‪ٞ‬ننتظػػرم الػػيت يرددهػػا كػػل أسػػبوع كتنقلهػػا‬ ‫اذاعة طهراف‪ :‬إف ايراف قادرة على احتبلؿ العراؽ لو أرادت ‪.‬لكػػن ا‪ٝ‬نميػػين ا‪ٜ‬نفيػػد مل يقػػل مػػل سػػيكوف دكر العػراؽ هػػل‬ ‫هو بعد اسرائيل أـ قبلها ! ‪.‬‬ ‫ا‪ٝ‬نميػػين ا‪ٜ‬نفيػػد يعلػػم جيػػدا كيػػف ‪٪‬نػػارب النصػػًنيوف االسػػبلـ م كينشػػركف العلمانيػػة كاال‪ٜ‬نػػاد م‬ ‫كيشجعوف كل ف اد خلقي ‪ .‬‬ ‫ككيف أفصح عن ا‪ٞ‬نهمة اليت زار من أجلها سوريا فقاؿ‪:‬‬ ‫( إف على ايراف ّن اعدة بعض دكؿ ا‪ٞ‬ننطقة أف تصفي نظاـ ا‪ٜ‬نكم العراقي ) ‪.‬كلكننػػا نقػػدـ هػػذع ا‪ٞ‬نعلومػػات لقػػادة الشػػباب‬ ‫ا‪ٞ‬نعتقلٌن يف سجوف النصًنيٌن كالذين ما زالوا يصفقوف للخميين رغم كل ما صدر عنه ‪.‬‬ ...‫‪-519‬‬‫هػػل حػػاكؿ ح ػػٌن ا‪ٝ‬نميػػين أف ي ػ كر سػػجوف سػػوريا كأقبيػػة ا‪ٞ‬نخػػابرات لػػًنل بعينيػػه مػػاذا يفع ػل‬ ‫النصًنيوف بشباب الدعوة كجند اهلل ! ‪.

7818/8/59 :‬‬ .‬‬ ‫(‪ )79‬األنباء ‪. "79‬‬ ‫ْناكزنػػا عػػن هػػذع ا‪ٞ‬نعلومػػات كعػػن غًنهػػا ألف الصػػورة الػػيت عرضػػناها أصػػبحت كاضػػحة لكػػل‬ ‫منصف ‪.‫‪-513‬‬‫أك بأخب ػػار األس ػػلحة ال ػػيت ض ػػبطتها ال ػػلطات العراقي ػػة يف مرك ػػب كب ػػًن م ككان ػػت كجه ػػة س ػػًن‬ ‫ا‪ٞ‬نركب اط احدل دكؿ ا‪ٝ‬نليج"‪.

‬‬ ‫كمػػا سػػقنا األدلػػة علػػى أف اػػيعة ا‪ٝ‬نلػػيج بػػدأك بتحػػرؾ ملحػػوظ منػػذ بدايػػة الثػػورة ا‪ٝ‬نمينيػػة م‬ ‫فنظموا صفوفهم من جديد م ككزعوا األسلحة م كطالبت اذاعة عبداف بتحرير مكة قبػل ٓنريػر‬ ‫الق ػػدس م كرفض ػػت حكومػ ػػة بارزك ػػاف التخلػ ػػي ع ػػن ا‪ٛ‬ن ػ ػ ر العربيػ ػػة اهتلػ ػػة م كأك ػػد ا‪ٞ‬ن ػ ػػؤكلوف‬ ‫االيرانيوف أف ا‪ٝ‬نليج فارسي كتف ًنهم التار‪٫‬ني ‪ٟ‬نذع الكلمة أف ا‪ٞ‬نػوانئ كالشػواطئ الواقعػة علػى‬ ‫ضفتيه الشرقية كالغربية فارسية ‪.‬‬ ‫كال ػػذين حركػ ػوا أح ػػداث الكوي ػػت كالبح ػرين ‪٣‬نثل ػػوف للخمي ػػين كل ػػيس ( للركح ػػاا ) م كمل ينف ػػرد‬ ‫ركحػػاا هبػػذع التصػػر‪٪‬نات بػػل صػػدرت عػػن اخصػػيات م ػػؤكلة مػػن أ‪٨‬نهػػا تصػػر‪٪‬نات آيػػة اهلل‬ ‫ح ٌن منتظرم رئيس ‪٠‬نلس ا‪ٝ‬نراء الدستوريٌن كخطيب ا‪ٛ‬نمعة ّندينة طهراف ‪.‫‪-516-‬‬ ‫المبحث الثاني‬ ‫لماذا تبرأ الخمينيون من تصريحات روحاني ؟!‬ ‫عند حديثنا عن أطماع الرافضة يف ا‪ٝ‬نليج بينا أ م توارثوا هذع األطماع عن أجدادهم اجملػوس‬ ‫م كأف ‪ٟ‬نػػذع األطمػػاع جػػذكرا موغلػػة يف القػػدـ م كأف خطػػتهم الػػيت سػػاركا عليهػػا خػػبلؿ نصػػف‬ ‫قرف مضى كاف يت عمها ك‪٪‬نركها آيات قم كالنجف كليس الشاع كما يشيعوف ‪.‬‬ .‬‬ ‫كبعد أف تػوترت األجػواء ال ياسػية مػا بػٌن ايػراف كدكؿ ا‪ٝ‬نلػيج م ككػادت الواقعػة أف تقػع سػارع‬ ‫ا‪ٞ‬ن ػػؤكلوف االيرانيػػوف اط التنصػػل مػػن تصػػر‪٪‬نات ركحػػاا م ككسػػطوا سػػوريا يف هػػذا ا‪ٝ‬نػػبلؼ‬ ‫كعين ػوا سػػفًنا ‪ٟ‬نػػم يف البح ػرين م كقػػاـ صػػادؽ طبطبػػائي نائػػب رئػػيس الػػوزراء ب يارتػػه للبح ػرين‬ ‫مطم نا كداعيا اط تصفية األجواء ‪.

‬‬ ‫كالصحف اليت ٕنو‪ٟ‬نا دكؿ ا‪ٝ‬نليج كابه ا‪ٛ‬ن يرة العربية قالت ‪:‬‬ ‫لقػ ػػد ٓنولػ ػػت ال ػ ػػعودية كدكؿ ا‪ٝ‬نلػ ػػيج اط دكلػ ػػة كاحػ ػػدة كجػ ػػي كاحػ ػػد م كبػ ػػدأت ا‪ٞ‬ننػ ػػاكرات‬ ‫الع كرية يف هذع الدكؿ م كزاد من حدة ا‪ٞ‬نوقف التفاهم كالتن ػيق بػٌن دكؿ ا‪ٝ‬نلػيج كالعػراؽ م‬ ‫كما كانت ايراف تنتظر موقفا كهذا ا‪ٞ‬نوقف ‪.‬‬ ‫أمػػا الصػػحف الػػيت ٕنو‪ٟ‬نػػا ايػراف كسػػوريا ف عمػػت أف الثػػورة االيرانيػػة بري ػػة مػػن هػػذع التصػػر‪٪‬نات م‬ ‫كركحػػاا لػػيس م ػػؤكال كال عبلقػػة لػػه هبػػذع ال ػػلطة م كيف أج ػواء ا‪ٜ‬نريػػة كالد‪٬‬نقراطيػػة يقػػوؿ كػػل‬ ‫ان اف ما يعتقدع كيؤمن به دكف خوؼ كال كجل ‪.‬‬ ‫كتعلػػم اي ػراف ا‪ٝ‬نميػػين أف هػػذع الػػدكؿ لػػن تقػػف مكتوفػػة األيػػدم م كأف االعتػػداء علػػى البح ػرين‬ ‫م ػ ػ ػ ػ ػػثبل يعػ ػ ػ ػ ػ ػين االعت ػ ػ ػ ػ ػػداء عل ػ ػ ػ ػ ػػى ا ل ػ ػ ػ ػ ػػعودية كالعػ ػ ػ ػ ػ ػراؽ كالكوي ػ ػ ػ ػ ػػت كس ػ ػ ػ ػ ػػائر دكؿ ا‪ٝ‬نل ػ ػ ػ ػ ػػيج‬ .‫‪-511‬‬‫كال ؤاؿ الذم يفرض نف ه ‪:‬‬ ‫‪ٞ‬ناذا ترأ ا‪ٝ‬نمينيوف من تصر‪٪‬نات ركحاا ! ‪.‬‬ ‫كاختلفت أجه ة االعبلـ يف االجابة على هذا ال ؤاؿ ‪:‬‬ ‫فالصحف ا‪ٞ‬نوالية للعراؽ قالت ‪ :‬تراجعت ايراف أماـ التهديدات العراقية الصارمة م كأف العراؽ‬ ‫كانت تعين ما تقوؿ ‪.‬فػػإيراف الثػػورة‬ ‫عندما بدأت تتحرش بدكؿ ا‪ٝ‬نليج كانت تعلم جيدا بأف ال عودية هػي األـ ا‪ٜ‬ننػوف عنػد دكؿ‬ ‫ا‪ٝ‬نليج م كأف العبلقات ال عودية ا‪ٝ‬نليجية من جهة كالعراقية من جهة أخرل قوية جدا ‪.‬‬ ‫كهػػذع األق ػواؿ كلهػػا غػػًن مقنعػػة بػػل كلػػيس فيهػػا دليػػل كاحػػد ترتػػاح إليػػه الػػنفس ‪ .

‬‬ ‫غًن أنه كقع حادث مل ٓن ب طهراف ح ابه ففوج ت به ‪:‬‬ ‫بعػد أكؿ تصػريح أطلقػه ركحػاا يف الشػهر ال ػادس مػن عػاـ ‪ 7818‬هػاجم م ػلحوف الكليػػة‬ ‫الع كرية كأكقعوا مذُنة بالطبلب النصًنيٌن بالتعاكف مػع النقيػب ا‪ٞ‬ننػاكب ا‪ٞ‬ن ػؤكؿ عػن الكليػة‬ ‫الع ػػكرية ّندينػػة حلػػب ال ػػورية ‪ .‬‬ ‫تعلم ايراف بذلك كله من طرؽ متعددة ‪:‬‬ ‫منها ايعة ا‪ٝ‬نليج الذين ‪٪‬نتلوف مناصب رفيعػة يف كزارات الػدفاع كا‪ٝ‬نارجيػة كالداخليػة يف هػذع‬ ‫الدكؿ ‪.‬كبعػػد هػػذا ا‪ٜ‬نػػادث قامػػت ٗناعػػات منظمػػة باغتيػػاؿ عػػدد‬ ‫كبػػًن مػػن القػػادة النص ػًنيٌن بػػا‪ٛ‬ني كا‪ٛ‬نامعػػات كالػػوزارات كسػػائر مؤس ػػات كمرافػػق الدكلػػة م‬ ‫كقابلػػت ال ػػلطة النصػػًنية ا‪ٞ‬نوقػػف بػػالعنف كالشػػدة فأعػػدمت اكثػػر مػػن ‪ٙ‬ن ػػة عشػػر اػػابا مػػن‬ ‫اػػباب الػػدعوة االسػػبلمية م كألقػػت القػػبض علػػى م ػػات مػػنهم كزجػػت هبػػم يف سػػجوف كأقبيػػة‬ ‫هتػػوف دك ػػا سػػجوف ( ال ػػافاؾ ) كمعػػتقبلت ( الباسػػتيل ) م ك نػوا أف بطشػػهم سيقضػػي علػػى‬ ‫حػ ػ ػ ػ ػ ػوادث العن ػ ػ ػ ػ ػػف م كسيض ػ ػ ػ ػ ػػع ح ػ ػ ػ ػ ػػدا لبلض ػ ػ ػ ػ ػػطرابات م غ ػ ػ ػ ػ ػػًن أف الوض ػ ػ ػ ػ ػػع ال ػ ػ ػ ػ ػػداخلي يف‬ .‬كمنها أقنيتهم الدبلوماسية م كعن طريق حلفائها من ا‪ٜ‬نكاـ العرب ‪..‬‬ ‫كٓنركت ايراف ضد ا‪ٝ‬نليج من كاقع ا‪ٞ‬نطلع كالعامل ِنفايا األمور م كعٌن ا‪ٝ‬نميين ‪٣‬نثبل له يف كػل‬ ‫مػن البحػرين كالكويػػت م كٓنػػرؾ اػيعة ا‪ٝ‬نلػػيج ضػػد حكػػامهم بشػكل مػػنظم كيف كقػػت كاحػػد ‪.‫‪-519‬‬‫كأف معظم البلداف العربية ستقف مع دكؿ ا‪ٝ‬نليج ضد ايراف ‪.‬‬ ‫كمنه ػػا التج ػػار االيراني ػػوف ا ػػركاء األمػ ػراء كالش ػػيوخ كككبلؤه ػػم بع ػػد أف حص ػػلوا عل ػػى ا‪ٛ‬نن ػػية‬ ‫ا‪ٝ‬نليجية ‪ .

‬‬ ‫كأخ ػًنا فل ػػوريا موقػػع جغ ػرايف هػػاـ جػػدا م كال ػػيطرة عليهػػا تعػػين ال ػػيطرة علػػى بػػبلد الشػػاـ م‬ ‫كتعاك ا مع ايراف كايعة العامل العرا ّنثابة كارثة ن أؿ اهلل أف ‪٩‬ننبنا ارهم ‪.‬‬ ‫كألف سقوطه قوة ‪ٜ‬نكاـ العراؽ كبالعكس فقوته كاستمرارع ضعف لل لطة يف بغداد ‪٣‬نػا ‪٩‬نعلهػا‬ ‫تعي بٌن فكي الكمااة ‪ :‬ايراف ارقا كسوريا غربا ‪.‫‪-518‬‬‫سوريا ازداد خطرا م كصارت حوادث االغتياؿ تتم بصورة اسطورية تػدعو اط الغرابػة كالدهشػة‬ ‫‪:‬‬ ‫يػػتم انػػذار الشػػخ الػػذم يريػػدكف قتلػػه م كيػػتم القتػػل يف الوقػػت اهػػدد م كيت ػوارل القتلػػة عػػن‬ ‫األنظار م كْند ال لطة نف ها عاج ة عن ايقاؼ هذا ا‪ٞ‬ن ل ل من ا‪ٜ‬نوادث ‪.‬‬ ‫كال ت ػػتطيع ايػراف أف تعػػدد معاركهػػا ‪ :‬معركػػة داخليػػة مػػع األكػراد كالعػػرب كاألتػراؾ كالبلػػوش م‬ ‫كمعرك ػ ػ ػ ػ ػػة يف ا‪ٝ‬نل ػ ػ ػ ػ ػػيج كالع ػ ػ ػ ػ ػ ػراؽ م كمعرك ػ ػ ػ ػ ػػة يف س ػ ػ ػ ػ ػػوريا م كْنمي ػ ػ ػ ػ ػػد عملياهت ػ ػ ػ ػ ػػا يف ا‪ٝ‬نل ػ ػ ػ ػ ػػيج‬ . 7585/1/5‬‬ ‫كألنه يدعم كي اند ايعة لبناف ك‪٪‬نقق ‪ٟ‬نم الطموحات اليت يتطلعوف إليها ‪.‬‬ ‫كتفاقم ػػت األم ػػور م كأص ػػبح النظ ػػاـ ال ػػورم ‪١‬نم ػػوال عل ػػى ك ػػف عفري ػػت _ كم ػػا يقول ػػوف _‬ ‫كاسقاط هذا النظاـ سيكوف ّنثابة ضربة قاصمة لثوار ا‪ٝ‬نميين لؤلسباب التالية ‪:‬‬ ‫ألنػػه نظػػاـ مػػن أنظمػػة الرافضػػة ّنوجػػب الوثيقػػة الصػػادرة عػػن القيػػادتٌن النصػػًنية كالشػػيعية يف‬ ‫‪.

‬‬ ‫ككبلمنا هذا سندعمه باألدلة كالشواهد التالية ‪:‬‬ ‫لقاء األسد واليزدي ‪:‬‬ ‫استقبل حاف األسد ك‪ٞ‬ندة ساعة ابػراهيم يػ دم كزيػر ا‪ٝ‬نارجيػة االيرانيػة م كمل يعػرؼ اػي ا عمػا‬ ‫تناكلػ ػػه هػ ػػذا االجتمػ ػػاع الػ ػػذم مل يشػ ػػرتؾ فيػ ػػه عبػ ػػد ا‪ٜ‬نلػ ػػيم خػ ػػداـ كزيػ ػػر ا‪ٝ‬نارجيػ ػػة ال ػ ػػورم ‪.‫‪-590‬‬‫قد يعوض بينما سقوط النظاـ ال ورم ال يعوض بالن بة ‪ٟ‬نا ‪.‬‬ ‫كابػراهيم يػ دم صػػديق لبلسػػبلميٌن ال ػػنة م كهػػو عنػػدهم ثقػػة كال ‪٫‬نفػػوف عنػػه سػرا مػػن األسػرار‬ ‫كلقد زارع عدد منهم كاف آخرهم الدكتور ح ن الرتاا الذم نقل عن الي دم قوله ‪:‬‬ ‫النصػػًنيوف م ػػلموف طيبػػوف فػػبل تتعرض ػوا ‪ٟ‬نػػذع الطائفػػة ب ػػوء م كالػػببلء كػػل الػػببلء يف ح ػ ب‬ ‫البعػ ػػث كلػ ػػيس يف النصػ ػػًنية كمػ ػػن مث فجػ ػػاءت زيارتػ ػػه ل ػ ػػوريا يف أكج االضػ ػػطرابات كالقبلئػ ػػل‬ ‫الداخلية اليت يشهدها هذا البلد على أيدم النصًنيٌن ‪.‬ؼ‪.‬‬ ‫دمشق _ ككالة أ‪.‬ب ‪. 18/8/70‬‬ ‫هناؾ احتماؿ كاحد حاؿ دكف اارتاؾ خداـ هبذا اللقاء ‪:‬‬ ‫إنه ليس ايعيا كال نصًنيا كألف اهادثات طائفية كليس من ا‪ٞ‬نعقوؿ أف ‪٪‬نضرها علما بأنه كاف‬ ‫موجودا يف دمشق م كهو الذم استقبل كزير ا‪ٝ‬نارجيػة االيرانيػة ككدعػه ح ػب معلومػات ككالػة‬ ‫األنب ػػاء ال ػػيت س ػػاقت ا‪ٝ‬ن ػػر م كأم احتم ػػاؿ آخ ػػر غ ػػًن كارد ألف خ ػػداـ رك ػػن م ػػن أرك ػػاف النظ ػػاـ‬ ‫ال ورم كال ‪٪‬نجب عنه إال األخبار كا‪ٞ‬نعلومات ا‪ٞ‬نتعلقة بالطائفة النصًنية ‪.‬‬ .

‬كهذع لي ػت ا‪ٞ‬نػرة األكط الػيت يتطػوع فيهػا الػرئيس األسػد مػن أجػل‬ ‫الدفاع عن الثورة االيرانية ‪ ..‬‬ .‬‬ ‫كق ػػاؿ الي ػ ػ دم مثػ ػػل هػ ػػذا الكػ ػػبلـ يف لقػ ػػاء ل ػػه مػ ػػع ‪٠‬نلػ ػػة الشػ ػػهيد االيرانيػ ػػة العػ ػػدد ‪ 56‬تػ ػػاريط‬ ‫‪ 7588/77/9‬كتصر‪٪‬نات ا‪ٞ‬ن ؤكلٌن االرانيٌن تعين بشػكل أكضػح بػأف ايػراف لػن تتخلػى عػن‬ ‫سػػورية كسػػتقف معهػػا ضػػد ا‪ٞ‬ن ػػلمٌن ‪ -‬ألف ا‪ٜ‬ن ػوادث الداخليػػة يقػػوـ هبػػا ا‪ٞ‬ن ػػلموف ال ػػنة ‪-‬‬ ‫كايراف يف عملها هذا ترد بعض ما ‪ٜ‬ناف األسد من دين يف عنق الثورة االيرانية ‪.‫‪-597‬‬‫كيف ‪ 7818/8/78‬زار نائب رئيس الوزراء االيراا الػدكتور صػادؽ الطبطبػائي كأدط ُنػديث‬ ‫اط صحيفة تشرين جاء فيه ‪:‬‬ ‫( اف حكومة حاف األسد قدمت كل أاكاؿ الدعم للثورة االيرانية الػذم كػاف لػه الفضػل يف‬ ‫انتصار الثورة على نظاـ الشاع ) ‪.‬كختم تصر‪٪‬ناته قائبل ‪:‬‬ ‫إف االيرانيٌن سيقفوف اط جانب سورية كسينضموف إليها اذا تطلب ا‪ٞ‬نوقف"‪.‬‬ ‫الطبطبائي يعترف ‪:‬‬ ‫يف ‪ 7818/70/1‬زار الطبطبػػائي نائػػب رئػػيس الػػوزراء االي ػراا سػػورية _ ك‪٣‬نػا ‪٩‬نػػدر ذكػػرع أف‬ ‫زياراته كثرت بعد حوادث الكلية الع كرية يف حلب _ كعقد مؤٕنرا صحفيا قاؿ فيه ‪:‬‬ ‫( ليس من ا‪ٞ‬ن تغرب أف ينهض الرئيس األسػد للحػد مػن هػذع اهػاكالت م كالبػراز كجػه الثػورة‬ ‫االيرانية ( !! ) الصحيح ‪ . ) "78‬‬ ‫(‪ )78‬ككاالت األنباء ‪/70/1‬ـ‪ 818‬ـ‪.

.‬‬ ‫كػػبلـ نائػػب رئػػيس الػػوزراء االي ػراا عػػاـ كمنػػه نفهػػم أف االي ػرانيٌن سػػيقفوف اط جانػػب النظػػاـ‬ ‫ال ورم _ النصًنم _ كنقػوؿ النصػًنم ألنػه أاػاد بػالرئيس األسػد يف مطلػع بيانػه فالفضػل لػه‬ ‫كهم ‪٣‬ننونوف منه ‪.‬‬ ‫كا‪ٞ‬نشكلة ليس يف هذا كله كإ‪٧‬نا يف قوؿ الطبطبائي ‪:‬‬ ‫( ‪ .‫‪-595‬‬‫الطبطب ػػائي يقص ػػد ب ػػأف األس ػػد لع ػػب دكرا مهم ػػا يف الوس ػػاطة م ػػا ب ػػٌن ايػ ػراف كدكؿ ا‪ٝ‬نل ػػيج م‬ ‫كالقضػػية ال ٓنتػػاج اط كسػػاطة فلػػوال تصػػر‪٪‬ناهتم العدكانيػػة م كأنشػػطة أتبػػاعهم ا‪ٞ‬نريبػػة ‪ٞ‬نػػا كانػػت‬ ‫هناؾ مشػكلة بيػنهم كبػٌن دكؿ ا‪ٝ‬نلػيج م كلػو كػاف األمػر ‪٠‬نػرد خطػأ لكػاف بوسػعهم إ ػاؤع عػن‬ ‫طريق اتصاؿ مباار مع دكؿ ا‪ٝ‬نليج م لكنهم أرادكا تلميع كجه أسدهم كإ هػارع كبطػل كرجػل‬ ‫سبلـ كأنه داعية إلصبلح ذات البٌن بٌن األاقاء ‪.‬‬ ‫نقوؿ سيقف االيرانيٌن مع النصًنيٌن لو حاربوا األردف أك العراؽ أك لبنػاف أك اسػرائيل _ كهػذا‬ ‫غًن كارد _ كسينضػموف إلػيهم اذا تعرضػوا ‪ٜ‬نػرب أهليػة داخػل سػورية م كفهمنػا هػذا موضػوعي‬ ‫ألف الطبطبائي مل ‪٫‬نص يف تصر‪٪‬نه كمل ي تثن أحدا ‪.‬‬ ‫كمػػا أف هػػذا التص ػريح ّنثابػػة هتديػػد لكػػل مػػن ت ػػوؿ لػػه نف ػػه االعتػػداء علػػى حػػاف األسػػد‬ ‫كنظام ػػه م كيف ا‪ٜ‬نقيق ػػة ف ػػإف زيارت ػػه م ػػن أج ػػل ه ػػذا الغ ػػرض أم ػػا الوس ػػاطة ال ػػورية فهػ ػي س ػػتار‬ ‫كغبلؼ ‪ٟ‬نذع التهديدات ‪.‬‬ .‬اف االيرانيٌن سيقفوف اط جانب سورية كسينضموف إليها اذا تطلب ا‪ٞ‬نوقف ذلك ) ‪.

7818/70/75‬‬ .‬كأف ذلػك بنػاء‬ ‫عل ػػى رغب ػػة بع ػػض زعم ػػاء الش ػػيعة يف ا‪ٛ‬نن ػػوب م رغ ػػم أف الق ػػادة الفل ػطينيٌن غ ػػًن متحم ػػٌن‬ ‫لذلك"‪.‬‬ ‫ككشفت بعض الصحف اليت ‪ٟ‬نا اتصاالت معينة أسرار هذع ال يارات ‪:‬‬ ‫نشػػرت صػػحيفة ا‪ٜ‬ن ػوادث الصػػادرة يف لنػػدف ا‪ٝ‬نػػر التػػا ‪ ( :‬تػػدرس ا‪ٜ‬نكومػػة االيرانيػػة امكانيػػة‬ ‫ارسػػاؿ عشػػرة آالؼ متطػػوع ايػراا اط ا‪ٛ‬ننػػوب لدراسػػة مػػا ‪٬‬نكػػن أف تقػػوـ بػػه ا‪ٜ‬نكومػػة بالن ػػبة‬ ‫للجنوب م ككاف الوفد ا‪ٞ‬نذكور برئاسة األصفهاا كضم عددا من الع ػكريٌن ‪ . "50‬‬ ‫كنشرت صحيفة ال ياسة الكويتية ا‪ٝ‬نر التا ‪:‬‬ ‫( علمت ال ياسة أف ا‪ٜ‬نكومة االيرانية قد أبلغت ال عامة ال ورية عػن اسػتعدادها لتقػدمي كافػة‬ ‫االمكانػػات كا‪ٞ‬ن ػػاعدات االقتصػػادية كالع ػػكرية ‪ٞ‬نواجهػػة االضػػطرابات الداخليػػة كأم مػػؤثرات‬ ‫سلبية مػن ا‪ٝ‬نػارج م كقػد نقػل هػذا التأييػد عػر الرسػالة الػيت ٘نلهػا نائػب رئػيس الػوزراء كالنػاطق‬ ‫بل ػػاف ا‪ٜ‬نكومػػة االيرانيػػة ال ػػيد صػػادؽ طبطبػػائي اط ال ػرئيس ال ػػورم حػػاف األسػػد خػػبلؿ‬ ‫اجتماعه به أخًنا ‪.‬‬ ‫(‪ )50‬ا‪ٜ‬نوادث العدد ‪ 7781‬تاريط ‪.‫‪-595‬‬‫قرار الخميني ‪:‬‬ ‫االتصػاالت االيرانيػة ال ػورية كانػت تػتم بشػكل سػرم م أمػا بعػد تفػاقم االضػطرابات الداخليػػة‬ ‫فأصػػبحت دمشػػق ت ػػتقبل بػػٌن كػػل فػػرتة قصػػًنة كأخػػرل م ػػؤكال ايرانيػػا ‪ :‬الطبطبػػائي م ح ػػٌن‬ ‫ا‪ٝ‬نميين م خلخا م منتظرم م ي دم ‪.

‬‬ ‫كعنػػدما يقػػوؿ اللػػوزم بػػأف ا‪ٜ‬نكومػػة االيرانيػػة تػػدرس امكانيػػة ارسػػاؿ عشػػرة آالؼ متطػػوع ايػراا‬ ‫اط جنػػوب لبنػػاف ‪ . ) "57‬‬ ‫كيف ‪ 7818/9/76‬نشرت ال ياسة الكويتية يف رسػالة ‪ٟ‬نػا مػن طهػراف قالػت أف ا‪ٝ‬نميػين قػرر‬ ‫ارسػػاؿ ق ػوات ايرانيػػة للمرابطػػة يف سػػورية م كأنػػه ح ػري علػػى التواجػػد الع ػػكرم ا‪ٞ‬نبااػػر علػػى‬ ‫حدكد ا‪ٞ‬نواجهة مع اسرائيل ‪..‬‬ ‫إف لصػػاحب ‪٠‬نلػػة ا‪ٜ‬نػوادث عبلقػػات كطيػػدة مػػع ٗنيػػع دكؿ ا‪ٝ‬نلػػيج م كأخبػػارع ال يأخػػذها مػػن‬ ‫صػػغار أك كبػػار ا‪ٞ‬نػػو فٌن يف الػػوزارات بػػل مػػن ملػػوؾ كأم ػراء هػػذع الػػدكؿ م كمػػا أف لػػه صػػبلت‬ ‫كارتباطات كثيقة مع أجه ة االعبلـ كا‪ٞ‬نخابرات العا‪ٞ‬نية ‪.‬‬ ‫كقبل التعليق على هذع األخبار ال بد من بياف أ‪٨‬نية الصحف اليت نشرهتا ‪. 7818/70/6‬‬ .‫‪-599‬‬‫كعلم ػػت ال ياس ػػة أف زي ػػارة ا‪ٞ‬ن ػػؤكؿ االي ػراا يف ه ػػذع الظ ػػركؼ لدمش ػػق كان ػػت مث ػػار اهتم ػػاـ‬ ‫كتعليقػػات مػػن جانػػب كثػػًن مػػن األكسػػاط الدبلوماسػػية العربيػػة كاألجنبيػػة حيػػث توقعػػت هػػذع‬ ‫األكس ػػاط أف تتبل ػػور ع ػػن ( عبلق ػػات ذات طبيع ػػة خاص ػػة ) ب ػػٌن ايػ ػراف كس ػػورية خ ػػبلؿ الف ػػرتة‬ ‫القادمة كذكرت مصادر مطلعة هنا أف التحرؾ ال ػريع للثػورة االيرانيػة لػدعم النظػاـ ال ػورم مث‬ ‫االتص ػػاؿ ب ػػبعض األكس ػػاط الديني ػػة بلبن ػػاف س ػػيكوف ‪١‬نػػل اهتم ػػاـ كاس ػػع ل ػػدل حكوم ػػات دكؿ‬ ‫ا‪ٞ‬ننطقة"‪.‬مث يػػأيت ا‪ٞ‬ننتظػػرم بعػػد مػػدة كيقػػرر ارسػػاؿ عشػػرة آالؼ متطػػوع اي ػراا اط‬ ‫جنوب لبناف فهذا يعين اف خر ا‪ٜ‬نػوادث دقيػق م كمل يػأت نتيجػة التنجػيم أك الػرجم بالغيػب م‬ ‫ال س ػ ػ ػ ػ ػػيما كأف ا‪ٜ‬ن ػ ػ ػ ػ ػ ػوادث قػ ػ ػ ػ ػ ػػد أا ػ ػ ػ ػ ػػارت بػ ػ ػ ػ ػ ػػأف كفػ ػ ػ ػ ػ ػػدا ع ػ ػ ػ ػ ػ ػػكريا برئاسػ ػ ػ ػ ػ ػػة األصػ ػ ػ ػ ػ ػػفهاا‬ ‫(‪ )57‬ال ياسة ‪.

‬‬ ‫العبلقات ذات الطبيعة ا‪ٝ‬ناصة هي كحدة الشيعة يف ايراف مع النصػًنيٌن يف سػورية مػع الشػيعة‬ ‫يف لبناف كهو كالذم عنته ل ياسة يف قو‪ٟ‬نا ‪:‬‬ ‫( كذك ػػرت مص ػػادر مطلع ػػة هن ػػا أف التح ػػرؾ ال ػ ػريع للث ػػورة االيراني ػػة ل ػػدعم النظ ػػاـ ال ػػورم مث‬ ‫االتصاالت ببعض األكسػاط الدينيػة بلبنػاف _ أم الشػيعة _ سػيكوف ‪١‬نػل اهتمػاـ كاسػع لػدل‬ ‫حكومات دكؿ ا‪ٞ‬ننطقة ) ‪.‬‬ ‫انظػػر اط ق ػػوؿ الص ػػحيفة ‪ :‬كذك ػػرت مص ػػادر مطلعػػة هن ػػا م فم ػػن ه ػػذع ا‪ٞ‬نص ػػادر ا‪ٞ‬نطلع ػػة اف مل‬ ‫يكونوا كبار ا‪ٞ‬ن ؤكلٌن يف ا‪ٝ‬نليج ! ‪.‬‬ .‬‬ ‫أمػػا ال ياسػػة فكانػػت أكثػػر دقػػة مػػن ا‪ٜ‬ن ػوادث فاسػػتبعدت أصػػبل أف تكػػوف زيػػارات االي ػرانيٌن‬ ‫ل ػػورية مػػن أجػػل الوسػػاطة مػػع دكؿ ا‪ٝ‬نلػػيج بػػل حػػددت بكػػل كضػػوح كقالػػت بأ ػػا مػػن أجػػل‬ ‫تقػػدمي كافػػة االمكانػػات كا‪ٞ‬ن ػػاعدات االقتصػػادية كالع ػػكرية ‪ٞ‬نواجهػػة االضػػطرابات الداخليػػة م‬ ‫كأم مؤثرات سلبية من ا‪ٝ‬نارج _ أم العراؽ _‬ ‫كبػػدك أف ال ياسػػة تػػرتجم ِنرهػػا هػػذا كجهػػة نظػػر ا‪ٜ‬نكومػػة الكويت ػة كال ػػعودية كالعراقيػػة انظػػر‬ ‫إليها كهي تقوؿ ‪:‬‬ ‫كعلم ػػت ال ياس ػػة أف زي ػػارة ا‪ٞ‬ن ػػؤكؿ االيػ ػراا يف ه ػػذع الظ ػػركؼ لدمش ػػق ك ػػاف مث ػػار اهتم ػػاـ‬ ‫كتعليقػػات مػػن جانػػب كثػػًن مػػن األكسػػاط الدبلوماسػػية العريبػػة كاألجنبيػػة حيػػث توقعػػت هػػذع‬ ‫األكساط أف تتبلور عن عبلقات ذات طبيعة خاصة بٌن ايراف كسورية ‪.‫‪-593‬‬‫قد أرسل ‪ٟ‬نذا الغرض بناء على رغبة الشيعة يف ا‪ٛ‬ننوب ‪.

‬‬ ‫كيف ٗنيػػع ال يػػارات الػػيت كػػاف يقػػوـ هبػػا ا‪ٞ‬ن ػػؤكلوف االيرانيػػوف كػػانوا ي ػ كركف لبنػػاف كمػػا ي ػ كركف‬ ‫سورية م كيف احدل زيارات الطبطبػائي اط لبنػاف يف ‪ 7818/70/70‬نقلػت ككالػة ركيػرت أنػه‬ ‫كػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػػاف يرتػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػػدم ال ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ م الع ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػػكرم ‪ٞ‬ننظمػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػػة ( أمػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػػل ) الشػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػػيعية م‬ ..‬كيػػركل أف لل ػػعودية موقفػػا مػػن‬ ‫سورية ابيه اط حد كبًن با‪ٞ‬نوقف الكوييت ‪.‫‪-596‬‬‫كماذا تعين ال ياسة بقو‪ٟ‬نا ‪:‬‬ ‫كعلمت ال ياسة ! ال اك بأ ا علمت من ا‪ٞ‬نصادر ا‪ٞ‬نطلعة !! ‪.‬كمػػن أجػػل هػػذا رفضػػت الكويػػت الوسػػاطة‬ ‫ال ػػورية م كمػػا أ ػػا رفضػػت اسػػتقباؿ الػػدكتور صػػادؽ طبطبػػائي نائػػب رئػػيس الػػوزراء االيػراا م‬ ‫ككػػاف ‪ٟ‬نػػا موقػػف حػػازـ مػػع ال ػػفًن ال ػػورم يف الكويػػت ‪ .‬‬ ‫كمن منطلق ارتباط صحيفة ال ياسة الوثيق مع حكػاـ ا‪ٝ‬نلػيج أعلنػت بػأف ا‪ٝ‬نميػين قػرر ارسػاؿ‬ ‫ق ػوات ايرانيػػة للمرابطػػة يف سػػورية م كجػػاء خػػر ال ياسػػة يف ‪ 7818/9/76‬أم قبػػل اعػػبلف‬ ‫ا‪ٞ‬ننتظرم عن قرارع بأكثر من اهرين كنصف ‪.‬كا‪ٜ‬نقيقة أف كجود ا‪ٛ‬ننود يف سورية يعػين كجػودهم يف لبنػاف كبػالعكس‬ ‫م كقػػد ي ػػتخدـ االيرانيػػوف اػػعار ٓنريػػر فل ػػطٌن أك ا‪ٞ‬نرابطػػة مػػع الفل ػػطينيٌن يف جنػػوب لبنػػاف‬ ‫تغطية لوجودهم يف سورية م كا‪ٝ‬نبلصة أنه ليس هناؾ من خبلؼ بٌن الصحيفتٌن ‪.‬‬ ‫كيبػػدك أف هنػػاؾ خبلفػػا بػػٌن ا‪ٜ‬نػوادث كال ياسػػة يف ٓنديػػد ا‪ٛ‬نهػػة الػػيت سػػيتوجه إليهػػا ا‪ٞ‬نتطوعػػوف‬ ‫االيراني ػػوف م ف ػػا‪ٜ‬نوادث قال ػػت س ػػيتوجهوف اط جن ػػوب لبن ػػاف م بينم ػػا قال ػػت ال ياس ػػة ب ػػأ م‬ ‫سيتوجهوف اط سورية ‪ .‬‬ ‫كدكؿ ا‪ٞ‬ننطقة اليت ٔنشى من اهور االيراا ال ورم هي ‪:‬‬ ‫ال ػػعودية م العػراؽ م الكويػػت كسػػائر دؿ ا‪ٝ‬نلػػيج ‪ .

‫‪-591‬‬‫ككاف عضوا فيها قبل قياـ الثورة االيرانية يف العاـ ا‪ٞ‬ناضي ‪.‬‬ ‫كنقلت ال ياسة الكويتية يف ‪ 7818/70/6‬أف اثنٌن مػن ا‪ٞ‬ن ػؤكلٌن االيػرانيٌن اللػذين حصػبل‬ ‫على مليوف دكالر لتوزيعها على القرل الشيعية يف جنوب لبناف قد اختفيا كمعهما النقود ‪.‬‬ ‫كيف زيػػارات ا‪ٞ‬ن ػػؤكلٌن لشػػيعة لبنػػاف مػػع زيػػاراهتم ل ػػورية دليػػل علػػى م ػػؤكليتهما عػػن البلػػدين م‬ ‫ففي لبنا كانوا يعقدكف ا‪ٞ‬نعاهدات مع الفل طينيٌن باسم ايعة لبناف م ككانوا يقػابلوف سػركيس‬ ‫ككبار ا‪ٞ‬ن ؤكلٌن كمفاكضٌن عن الشيعة م ككانوا يعقػدكف النػدكات يف منػاطق الشػيعة كيقػدموف‬ ‫كل عوف كم اعدة ‪ٟ‬نم ‪.‬‬ ‫كأض ػػاؼ ق ػػائبل ب ػػأف س ػػبلح ا‪ٛ‬ن ػػو االي ػراا سبيتص ػػدل للط ػًناف االس ػرائيلي اذا ح ػػاكؿ التع ػػرض‬ ‫لقواتنا م كأنه سيدخل لبناف رغم أنف ا‪ٜ‬نكومة اللبنانية ا‪ٞ‬نتواط ة مع الصهيونية ‪.‬‬ .‬‬ ‫كذكػر أف هػػذع ال يػػارات سػػا‪٨‬نت يف ْنميػد كثػػًن مػػن ا‪ٝ‬نبلفػػات مػا بػػٌن الفل ػػطينيٌن كالشػػيعة م‬ ‫كتوجت هذع ال يارات كلها ب يارة الطبطبائي كخداـ للبحرين ككأ ما ‪٬‬نثبلف دكلة كاحدة ‪.‬‬ ‫تنفيذ الخطة ‪:‬‬ ‫أعلػػن مػػا ي ػػمى بثيػػة اهلل ‪١‬نمػػد ا‪ٞ‬ننتظػػرم بػػأف لديػػه عشػػرة آالؼ متطػػوع اي ػراا كسػػيتوجهوف‬ ‫خػػبلؿ أيػػاـ اط جنػػوب لبنػػاف كا‪ٛ‬نػػوالف كاألردف كسػػيناء ليقػػاتلوا اط جانػػب الفل ػػطينيٌن مػػن‬ ‫أجػػل ٓنريػػر القػػدس كفل ػػطٌن كسػػائر ا‪ٞ‬ننػػاطق العربيػػة الػػيت احتلهػػا اليهػػود يف ٗنيػػع حػػركهبم مػػع‬ ‫العرب ‪.‬‬ ‫كقد تردد أف ال عيم االيراا آية اهلل ا‪ٝ‬نميين قد بعث هبذع النقود اط الشيعة يف جنوب لبناف‪.

‫‪-599‬‬‫كأف قواته ستقاتل كل من ‪٪‬نوؿ بيػنهم كبػٌن ا‪ٛ‬نهػاد كالشػهادة يف سػبيل اهلل _ علػى حػد زعمػه‬ ‫_‪.‬‬ ‫_ زعم ا‪ٞ‬ننتظرم بأنه سيحارب اط جانب الفل طينيٌن كسورية م كهؤالء الػذين سػيحارب اط‬ ‫جانبهم يلهثوف كراء ا‪ٜ‬نل ال لمي م كيبحثوف كراء دكلة فل طينية كلػو كانػت يف أر‪٪‬نػا كحػدها‬ ‫م كم ػػن مث ه ػػل ‪٩‬ن ػػوز أف ي ػػتم حض ػػور ا‪ٞ‬نتط ػػوعٌن ّنث ػػل ه ػػذا الع ػػدد بن ػػاء عل ػػى رغب ػػتهم كب ػػدكف‬ ‫استشارة أك موافقة منظمة التحرير ! ‪.‬‬ ‫_ هل ت مح ركؼ لبناف بشكل عػاـ كا‪ٛ‬ننػوب اللبنػاا بشػكل أخػ باسػتقباؿ هػذا العػدد‬ ‫الكبًن من ا‪ٞ‬نقاتلٌن م أك ليس ‪٠‬نرد اعػبلف ا‪ٞ‬ننتظػرم كػاؼ يف تفجػًن األكضػاع يف لبنػاف م كهػل‬ ‫من ا‪ٞ‬نعقوؿ أف يقابل ا‪ٞ‬نوارنة هذا ا‪ٜ‬ندث بالصمت ! ‪.‬‬ ‫كهذع (القنبلة) ال ياسة اليت فجرها ا‪ٞ‬ننتظرم تطرح كثًنا من األس لة ‪:‬‬ ‫_ هل ت تطيع ايراف أف ت تغين عن عشػرة آالؼ مقاتػل يف كقػت ااػتدت فيػه حػدة ا‪ٞ‬نواجهػة‬ ‫بينهػػا كبػػٌن الواليػػات ا‪ٞ‬نتحػػدة األمريكيػػة _ كمػػا يقولػػوف _ كبينهػػا كبػػٌن العػػرب يف األهػواز مػػن‬ ‫جهة م كبينها كبٌن األكراد من جهة ثانية م كبينها كبٌن األتراؾ يف أذربيجاف من جهة ثالثة م‬ ‫كبينها كبٌن البلوش من جهة رابعة ! ‪.‬‬ .‬‬ ‫_ هل ‪٩‬نوز للمنتظرم أف يعلن عن خطته قبل ارٓناؿ ا‪ٞ‬نتطوعٌن اط مواقع القتاؿ م كمػا الػذم‬ ‫‪٬‬ننػػع اسػرائيل مػػن ضػػرب الطػػائرة الػػيت تقػػل ا‪ٞ‬نتطػػوعٌن م ك‪ٟ‬نػػا أف تػػدعي بأ ػػا تػػدافع عػػن نف ػػها‬ ‫ضد ايرانيٌن جاءكا ‪ٜ‬نرهبا كالقضاء عليها ! ‪.

‬‬ ‫أمػػا منظمػػة التحريػػر فكػػاف ‪ٟ‬نػػا موقفػػاف متناقضػػاف م ا‪ٞ‬نوقػػف األكؿ ‪ :‬قالػػت بأ ػػا لي ػػت ُناجػػة‬ ‫اط رج ػػاؿ ككان ػػت تنتظ ػػر م ػػن اي ػراف ا‪ٞ‬ن ػػاؿ كال ػػبلح كل ػػيس الرج ػػاؿ ال ػػذين ينقص ػػهم الت ػػدريب‬ ‫كاالنضباط _ ا‪ٜ‬نوادث ‪ 7818/70/75‬كصحف أخرل ‪.‫‪-598‬‬‫هػػذع األسػ لة ْنعلنػػا ‪٤‬نػ ـ بػػأف عمليػػة ارسػػاؿ ا‪ٞ‬نتطػػوعٌن لي ػػت علػػى اهرهػػا _ أم كمػػا أعلػػن‬ ‫عنها ا‪ٞ‬ننتظرم _ بل إف كراء كاألكمة ما كراءها م كمن قبل دخلت قوات حاف األسػد لبنػاف‬ ‫باسم ٘ناية الفل طينيٌن م كهػي الػيت أبػادت مػنهم يف ج ػر البااػا كتػل الػ عرت كصػيدا أعػدادا‬ ‫تفوؽ جرائم اليهود يف دير ياسٌن كقبية كغًنها ‪.‬‬ ‫كعارضػػت قيػػادة الشػػيعة يف لبنػػاف هػػذع الفكػػرة م فوجػػه عبػػد األمػػًن قػػببلف رسػػالة اط ا‪ٝ‬نميػػين‬ ‫دع ػػاع اط ع ػػدـ ارس ػػاؿ متط ػػوعٌن اط جن ػػوب لبن ػػاف م كه ػػاجم ح ػػٌن ا‪ٜ‬ن ػػيين نائ ػػب رئ ػػيس‬ ‫اجملل ػ ػػس االسػ ػ ػػبلمي الش ػ ػػيعي األعلػ ػ ػػى ‪١‬نم ػ ػػد ا‪ٞ‬ننتظػ ػ ػػرم يف لق ػ ػػاء لػ ػ ػػه م ػ ػػع النهػ ػ ػػار اللبنانيػ ػ ػػة (‬ ‫‪ ) 7900_7_57‬ككصفه بأنه معتوع ‪.‬‬ .‬‬ ‫****************‬ ‫كبعد اعبلف ا‪ٞ‬ننتظرم عن خطته بدأ التنفيذ على اكل ركاية ثقيلة الظل صعبة ا‪ٟ‬نضػم م ككػاف‬ ‫لؤلطراؼ ذات العبلقة ا‪ٞ‬نوقف التا ‪:‬‬ ‫لبناف ‪ :‬حذرت ا‪ٜ‬نكومة اللبنانية ايراف من ال ماح للمنتظرم ّنغادرة ايراف م كأصدرت أكامرها‬ ‫للحدكد كا‪ٞ‬نطار ّننعػه كمنػع ا‪ٞ‬نتطػوعٌن مػن دخػوؿ األراضػي اللبنانيػة م كصػرحت بػأف مثػل هػذا‬ ‫ا‪ٞ‬نوقف سيفجر األكضاع يف لبناف م كحذرت اسرائيل كػذلك مػن دخػوؿ أم متطػوع ايػراا اط‬ ‫جنػػوب لبنػػاف م كٓنػػرؾ سػػعد حػػداد فقصػػف عػػددا مػػن قػػرل ا‪ٛ‬ننػػوب م كعػػدد آخػػر مػػن ا‪ٞ‬نواقػػع‬ ‫الفل طينية ‪.

7900/7/55‬‬ .‬‬ ‫الوكاالت ‪7818/75/57 :‬‬ ‫سورية ‪:‬‬ ‫صػػمتت أكال فنقلػػت الصػػحف عنهػػا أنبػػاء متضػػاربة كهػػي أرادت كخططػػت ‪ٟ‬نػػذع النتيجػػة م مث‬ ‫نقلت عنها ككالة ركيرت ا‪ٝ‬نر التا ‪:‬‬ ‫( رفض م ؤكلوف سوريوف التعليق على قضية متطوعٌن ايرانيٌن يريدكف القتاؿ يف جنوب لبناف‬ ‫مع الفدائيٌن الفل طينيٌن ضد اسرائيل كلكنهم قالوا ‪:‬‬ ‫إف سورية تلت ـ بقرارات مؤٕنر القمػة العػرا حػوؿ لبنػاف الػذم عقػد يف تػونس الشػهر ا‪ٞ‬ناضػي ‪. ) "55‬‬ ‫ايران ‪:‬‬ ‫آيػػة اهلل منتظػػرم االبػػن صػػاحب ا‪ٝ‬نطػػة كزعػػيم مػػا ي ػػمى ( ا‪ٞ‬ننظمػػة الثوريػػة ‪ٛ‬نمػػاهًن ا‪ٛ‬نمهوريػػة‬ ‫االسبلمية ) قاؿ بأف االماـ آية اهلل ا‪ٝ‬نميين يؤيػد خطتػه بارسػاؿ متطػوعٌن اط جنػوب لبنػاف م‬ ‫كقد هنأع على خطوته كقاؿ له ‪:‬‬ ‫(‪ )55‬دمشق _ ركيرت ‪.‫‪-580‬‬‫ا‪ٞ‬نوقف الثاا ‪ :‬قاؿ عبد اه ن أبو ميػ ر بػأف كصػوؿ ا‪ٞ‬نقػاتلٌن االيػرانيٌن أمػر طبيعػي كتضػامين‬ ‫‪.‬‬ ‫كهذا موقف غامض يتعمدع حاف األسد يف كػل امػورع لكػن ككالػة ركيػرت ف ػرته علػى الشػكل‬ ‫التا ‪:‬‬ ‫كهػػذا يعػػين أف سػػورية تعػػارض كصػػوؿ ا‪ٞ‬نتطػػوعٌن االي ػرانيٌن اط جنػػوب لبنػػاف علػػى أسػػاس أنػػه‬ ‫‪٬‬نكن أف يعقد األمور كيعيق أية ت وية ‪١‬نجتملة يف لبناف"‪.

‬‬ ‫ج ػػاء يف تص ػريح ل ػػه م ػػع الص ػػحف اهلي ػػة يف اي ػراف يف ‪ 7900/7/57‬كق ػػاؿ ا‪ٞ‬ننتظ ػػرم االب ػػن‬ ‫عندما طلبت ا‪ٝ‬نطوط ا‪ٛ‬نوية االيرانية منه أجرة نقل ا‪ٞ‬نتطوعٌن قاؿ بأف عمليته ‪٣‬نوله من ‪٠‬نلس‬ ‫الثورة االيراا"‪. 7818/75/57‬‬ ‫ا‪ٜ‬نكومػة االيرانيػة زعمػت بأ ػا ضػد الفكػرة كلػن ت ػمح للمتطػوعٌن ّنغػادرة ايػراف م كصػرحت‬ ‫ا‪ٜ‬نكومة على ل اف الدكتور مصطفى ٗنراف ‪ :‬أف ارسػاؿ متطػوعٌن ّنثابػة اسػتف از للحكػومتٌن‬ ‫اللبنانية كال ورية كايعة لبناف م كأضاؼ قائبل ‪:‬‬ ‫سوؼ تتخذ اسرائيل من ا‪ٞ‬نتطوعٌن مررا لل يطرة على ا‪ٛ‬ننوب"‪. 7900/7/55‬‬ ‫(‪ )59‬النهار العرا كالدك ‪759‬م ‪.‬‬ ‫الوكاالت ‪. 7818/75/50 _59‬‬ . "55‬‬ ‫أما آية اهلل ا‪ٞ‬ننتظرم األب فقاؿ بأف ابنه يعاا من مرض عقلي كبعد أف خضػع للتعػذيب أيػاـ‬ ‫الشاع أصيب با يار عصا م كهو يتخيػل أحيانػا أنػه عػن طريػق اسػتخداـ األسػاليب الد‪٨‬نائيػة‬ ‫كاألعماؿ غًن ا‪ٞ‬ن ؤكلة ‪٬‬نكن أف ‪٪‬نقق أهدافا معينة ‪.‫‪-587‬‬‫( ح نا فعلت م كتقدـ اط األماـ ) ‪. "59‬‬ ‫كمػػن مث رفضػػت ال ػػلطة االيرانيػػة اعطػػاء ا‪ٞ‬نتطػػوعٌن جػوازات سػػفر م كرفضػػت ا‪ٝ‬نطػػوط ا‪ٛ‬نويػػة‬ ‫االيرانيػ ػ ػػة نقلهػ ػ ػػم باجملػ ػ ػػاف م كلػ ػ ػػيس لػ ػ ػػدل زعػ ػ ػػيمهم مػ ػ ػػاؿ يدفعػ ػ ػػه م كاعتصػ ػ ػػم ا‪ٞ‬نتطوعػ ػ ػػوف يف‬ ‫(‪ )55‬الوكاالت ‪.‬‬ ‫كأكضح ا‪ٞ‬ننتظرم األب أنه قد حاكؿ دكف جدكل إقناع ‪٤‬نله بالذهاب اط مدينة قم للعبلج ‪.

‬‬ ‫كأخ ػًنا انته ػػت الركاي ػػة ب ػػل التمثيلي ػػة ب ػػأف قام ػػت ا‪ٝ‬نط ػػوط ا‪ٛ‬نوي ػة ال ػػورية بنق ػػل ا‪ٞ‬نتط ػػوعٌن اط‬ ‫دمش ػػق م كيف س ػػورية ب ػػدأ االيراني ػػوف يت ػػدربوف يف مع ػػكرات ق ػػرب دمش ػػق م كقال ػػت مص ػػادر‬ ‫فل طينية بأف ا‪ٞ‬نتطوعٌن ‪٪‬نتاجوف اط تدريب كامل كطويل"‪.000‬متطػػوع اط سػػورية‬ ‫للوقوؼ اط جانب ال لطة النصًنية ضد الشعب ا‪ٞ‬ن لم م كال ي تطيع ا‪ٝ‬نمينيوف أف يكشػفوا‬ ‫حقيقػة مقصػدهم فلجػػأكا اط آيػة مػن آيػػاهتم الكثػًنة كمػا فعلػوا يف البحػرين _ ركحػاا _ كهنػػا‬ ‫اختلف االسم فقي _ ا‪ٞ‬ننتظرم _ ‪. "53‬‬ ‫****************‬ ‫قلنػػا يف مطلػػع التقريػػر أف قيػػادة الثػػورة االيرانيػػة قػػررت ارسػػاؿ (‪ )70.‬‬ ‫كلػػو س ػ ل ا‪ٝ‬نميػػين ‪ :‬كيػػف ‪ٚ‬نح ػوا للمنتظػػرم كانصػػارع بال ػػفر ألعػػادكا ا‪ٛ‬ن ػواب نف ػػه عنػػدما‬ ‫س لوا عن قضية ( ركحايين ) ‪ :‬إننا نؤمن با‪ٜ‬نرية كالد‪٬‬نقراطية كلكل ان اف أف يقوؿ رأيه ‪. 7900/5/5‬‬ .‬‬ ‫(‪ )53‬ركيرت ‪.‫‪-585‬‬‫مطػػار طه ػراف م كجػػرت مفاكمضػػات بيػػنهم كبػػٌن ا‪ٝ‬نطػػوط االيرانيػػة الػػيت تنتظػػر مػػن يػػدفع ‪ٟ‬نػػا (‬ ‫‪ )77.000‬دكالر م كقاـ ا‪ٞ‬نتطوعوف باحتبلؿ كزارة ا‪ٝ‬نارجية االيراينة بضع ساعات ‪.‬‬ ‫كلكن هػل هنػاؾ مػن دكلػة يف العػامل ت ػمح لعشػرة آالؼ متطػوع مػن أبنائهػا ّنغػادرة الػببلد يف‬ ‫ركؼ حرجة ليحاربوا دكلة أخرل بدكف موافقة دكلتهم ! ‪.‬‬ ‫مث كقع ػوا يف تناقضػػاهتم كاكػػاذيبهم ا‪ٞ‬نفتعلػػة م كأخ ػًنا انتصػػر رأم اجملنػػوف !! كسػػافر أكثػػر مػػن (‬ ‫‪ )600‬متطوع اط دمشق م كخػرج ا‪ٞ‬ننتظػرم األب اط ا‪ٞ‬نطػار ليػودع ابنػه الػذم كصػفه بػاجملنوف‬ ‫‪.

.‬كهو كحدع صاحب كي نجر كسياسة ا‪ٝ‬نطوة خطوة!!‬ ‫نتحدل حاف األسد أف يوزع ال بلح على م ات اآلالؼ من الشباب ال ورم ا‪ٞ‬نؤمن الػذم‬ ‫يتشوؽ للموت يف سبيل اهلل ‪.‬‬ .‬‬ ‫نتحػ ػػدل األسػ ػػد أف يفػ ػػرج عػ ػػن األعػ ػػداد الضػ ػػخمة مػ ػػن الشػ ػػباب الػ ػػذين زج هبػ ػػم يف سػ ػػجونه‬ ‫كمعتقبلته ‪.‫‪-585‬‬‫فكيف اذف كاف قائد ا‪ٞ‬نتطوعٌن ‪٠‬ننونا _ كما قالوا _ هذا اذا سلمنا بأف هناؾ حريػة فعػبل يف‬ ‫ايراف ‪.‬‬ ‫ك‪١‬نمػػد ا‪ٞ‬ننتظػػرم دخػػل لبنػػاف عػػن طريػػق سػػورم كمػػا زاؿ مراػػحا لفتنػػة ال تبقػػي كال تػػذر م كمػػا‬ ‫زالػت قواتػػه تتػػدفق علػػى سػورية م كهػػذع القػوات سػػتقوـ ُنمايػة نظػػاـ حػػاف األسػػد اط جانػػب‬ ‫القػوات النصػػًنية م كسػػتوجه حراهبػػا اط صػػدكر الشػػعب األعػ ؿ فػػاذا عجػ ت عػػن ٘نايػػة عػػرش‬ ‫األسػػد عندئػػذ تػػدخل جنػػوب لبنػػاف فعػػبل كلكػػن لػػيس مػػن أجػػل حػػرب اس ػرائيل كإ‪٧‬نػػا لتعطػػي‬ ‫اسرائيل م وغا لدخوؿ لبناف كبعملها هذا ٓنقق القوؿ ا‪ٞ‬نشهور ‪:‬‬ ‫( علي كعلى أعدائي يا رب ) ‪.‬إن ػػه كح ػػدع‬ ‫صاحب ببلغ سقوط القنيطرة !! ‪ .‬‬ ‫كسوريا اليت استقبلت هذع القوات هل تريد فعبل أف ٓنارب اسرائيل ‪.‬‬ ‫ل ػػيس هن ػػاؾ م ػػن عاق ػػل يع ػػرؼ ح ػػاف األس ػػد كيص ػػدؽ بأن ػػه س ػػيحارب اس ػرائيل ‪ .

‫‪-583-‬‬ ‫الفصل الثالث‬ ‫ماذا وراء تقارب الرافضة مع النصيريين ؟!‬ .

‬‬ ‫كخػػبلؿ هػػذع ال يػػارة التقػػى الش ػًنازم بعلمػػاء النصػػًنية ككجهػػائهم كأهػػل ال ػرأم فػػيهم م كتبػػادؿ‬ ‫معهم ا‪ٝ‬نطب كاألحاديث كتوصلوا اط النتائج التالية ‪:‬‬ ‫‪ _7‬أف العلويٌن"‪ "7‬هم ايعة ينتموف اط أمًن ا‪ٞ‬نؤمنٌن علي بن أا طالب بالوالية‬ ‫(‪ )7‬أكؿ من أطلق على النصًنيٌن اسم العلويٌن هػم الفرن ػيوف عنػد احػتبل‪ٟ‬نم لػببلد الشػاـ‬ ‫قبل أكثر من نصف قرف م ك‪٪‬نرصوف اليوـ على عدـ ذكر ا‪ٚ‬نهم الصحيح ‪.‬‬ ‫كهل ينفعه نفاؽ بضعة من الذين ي موف أنف هم علماء من علماء ا‪ٞ‬ن لمٌن ! ‪.‬‬ .‬‬ ‫انفػػرد النصػػًنم حػػاف األسػػد ُنكػػم سػػورية م كال بػػد لػػه مػػن اسػػتبداؿ الرتبػػة الع ػػكرية برئاسػػة‬ ‫ا‪ٛ‬نمهوريػػة م كمػػا سػػبق أف تقلػػد هػػذا ا‪ٞ‬ننصػػب أحػػد مػػن غػػًن ا‪ٞ‬ن ػػلمٌن ال ػػنة م فكيػػف يقبػػل‬ ‫م لمو ببلد الشاـ برئيس نصػًنم أٗنػع علمػاء ال ػنة علػى اعتبػار طائفتػه طائفػة كػافرة كمارقػة‬ ‫عن الدين ! ‪.‫‪-581‬‬‫بداية التقارب ‪:‬‬ ‫يف بدايػػة ال ػػبعينات غػػدر حػػاف األسػػد بشػػركائه يف ا‪ٜ‬نكػػم مػػن الػػذين تبقػوا يف كقيػػادة حػ ب‬ ‫البعث ال ورم فوضعهم يف ا‪ٞ‬نعتقبلت إثر انقبلب ع كرم قػادع كأ‪ٚ‬نػاع ( ا‪ٜ‬نركػة التصػحيحية‬ ‫)‪.‬‬ ‫يف هػػذع الفػػرتة بالػػذات قػػاـ مػػا ي ػػمى ب ػػماحة العبلمػػة ال ػػيد ح ػػن مهػػدم الش ػًنازم علػػى‬ ‫رأس كفػػد مػػن علمػػاء الشػػيعة االي ػرانيٌن ب يػػارة ‪ٞ‬ننػػاطق النصػػًنية يف جػػبلهم كال ػػاحل ا‪ٞ‬ننكػػوب‬ ‫الػػذم ت ػػلطوا علػػى بعػػض أحيائػػه م كمنطقػػة ط ػرابلس الشػػاـ حيػػث هػػاجر إليهػػا بعضػػهم مػػن‬ ‫ا‪ٛ‬نبل ‪.

19/8/58‬‬ ‫ك‪٣‬نػا ‪٩‬نػػدر ذكػػرع أف ح ػن الشػًنازم خصػػم ‪ٞ‬نوسػى الصػػدر كمػػع ذلػك مل ‪٫‬نػػالف األخػػًن األكؿ‬ ‫يف التعاكف مع النصًنيٌن كاالندماج معهم ‪.‫‪-589‬‬‫كبعضػػهم ينتمػػي إليػػه بالواليػػة كالن ػػب م ك ػػائر الشػػيعة الػػذين يرتفػػع انتمػػاؤهم العقيػػدم اط‬ ‫االماـ علي كبعضهم يرتفع إليه انتماؤع الن ا أيضا ‪.‬‬ ‫كما كاف لقاء الشًنازم بعلماء النصًنية لقاء عابرا بل مضى الطرفػاف _ ا‪ٛ‬نعفػرم كالنصػًنم _‬ ‫يف التع ػػاكف م فف ػػي ع ػػاـ ‪ 7819‬استص ػػدر موس ػػى الص ػػدر قانون ػػا يف لبن ػػاف أص ػػبح النص ػػًنيوف‬ ‫الػػذين يقطنػػوف يف مشػػاؿ لبنػػاف ّنوجبػػه اػػيعة جعفػريٌن م كأقػػاـ ‪ٟ‬نػػم مفتيػػا خاصػػا هبػػم _ األنبػػاء‬ ‫‪.‬‬ .‬‬ ‫أما ح ن الشًنازم هذا ! فهو ايراا ا‪ٛ‬نن ية قػدـ اط لبنػاف مػن أجػل الػدكر نف ػه الػذم قػدـ‬ ‫من أجله موسى الصدر م كهو يشغل اليوـ رئيس ٗناعة العلمػاء الشػيعة يف لبنػاف م كقيػل بأنػه‬ ‫قػػدـ مػػن اي ػراف اط لبنػػاف عػػن طريػػق الواليػػات ا‪ٞ‬نتحػػدة األمريكيػػة _ علػػى ذمػػة صػػحيفة األنبػػاء‬ ‫الكويتية الصادرة بتاريط ‪ _ 19/8/58‬كمنافس ‪ٞ‬نوسى الصدر ‪.‬‬ ‫هذا هو خبلصة البياف الذم كقع عليه أكثر من سبعٌن اخصا ككجيها كمثقفا ‪٬‬نثلوف ‪٢‬نتلػف‬ ‫قبػػائلهم كتكػػتبلهتم م كصػػدر هػػذا البيػػاف ٓنػػت عنػواف ( العلويػػوف اػػيعة أهػػل البيػػت ) عػػن دار‬ ‫الصادؽ يف بًنكت م كذكر ح ن مهدم الشًنازم أنه كلف هبذع ال يارة بناء على أكامر كردته‬ ‫من قم من ‪ٚ‬ناحة االماـ اجملدد ا‪ٞ‬نرجع الديين ال يد ‪١‬نمد الشًنازم ‪.‬‬ ‫‪ _5‬أف ( العلػػويٌن ) ك ( الشػػيعة ) كلمتػػاف مرتادفتػػاف مثػػل كلمػػيت ( االماميػػة ) ك ( ا‪ٛ‬نعفريػػة)‬ ‫فكل ايعي هو علوم العقيدة م ككل علوم هو ايعي ا‪ٞ‬نذهب ‪.

‬‬ ‫كهذا الكبلـ ال قيمة له حيث تبٌن لنا أف هناؾ خصومة اػديدة بػٌن ا‪ٛ‬نمعيػة ا‪ٞ‬نػذكورة ك‪١‬نمػد‬ ‫الش ػًنازم م كمػػن جهػػة أخػػرل فتصػػر‪٪‬نات الرافضػػة كأق ػوا‪ٟ‬نم لي ػػت ثقػػة م ألف التقيػػة ديػػنهم م‬ ‫كالنفاؽ ركن أصيل يف عقيدهتم ‪.‬‬ ‫كال نعرؼ عا‪ٞ‬نا م لما ثقة عدال قد خالف هذع الفتول هبم فكيف صاركا ما بٌن طرفة عػٌن‬ ‫كالتفاتتها من الشيعة األمامية ! ‪.‫‪-588‬‬‫كنصػًنيو اليػػوـ هػػم نصػػًنيو األمػػس عقيػػدة كعبػػادة كسػػلوكا كمنهجػػا م فمػػن عقيػػدهتم ‪ :‬تناسػػط‬ ‫األركاح م كقدـ العامل م كانكار البعث كالنشور م كا‪ٛ‬ننػة كالنػار م كالصػلوات عنػدهم عبػارة عػن‬ ‫‪ٙ‬ن ة أ‪ٚ‬ناء ( علي م كا‪ٜ‬ن ػن م كا‪ٜ‬ن ػٌن م ك‪١‬ن ػن م كفاطمػة ) م كذكػر هػذع األ‪ٚ‬نػاء ‪٩‬نػ ئهم‬ ‫عن الغ ل من ا‪ٛ‬ننابة كالوضوء كالصبلة م كيؤمنوف بأف عليا هو اإلله ‪.‬‬ ‫كالشًنازم أكال كالصدر ثانيا كانا ‪٣‬نثلٌن للقيادة الدينية كال ياسية عند الرافضة م‬ .‬‬ ‫كأفل علمػاء ا‪ٞ‬ن ػلمٌن كمػنهم ( أبػو حامػد الغػ ا م ابػن ا‪ٛ‬نػوزم م ابػن تيميػة م ابػن عابػدين )‬ ‫بكفػػرهم م كأنػػه ال ‪٩‬نػػوز للم ػػلم أف ي ػ كجهم أك يتػ كج مػػنهم م كال ‪٪‬نػػل أكػػل ذبػػائحهم م كال‬ ‫يص ػػلى عل ػػى موت ػػاهم م كال ي ػػدفنوف يف مق ػ ػابر ا‪ٞ‬ن ػػلمٌن م كال ‪٩‬ن ػػوز اس ػػتخدامهم يف ا‪ٛ‬ن ػػي‬ ‫كالو ائف العامة ‪.‬‬ ‫يألنػػا بعػػض ا‪ٞ‬نطلعػػٌن مػػن الشػػيعة عػػن هػػذا ال ػػر فقػػالوا ‪ ( :‬اف موسػػى الصػػدر ك‪١‬نمػػد كح ػػن‬ ‫الشػًنازم لػيس اػػي ا يف مػذهبنا م ك‪٥‬نػن انػػا مراجػع معتمػػدة ال نثػق اال هبػا م كمػػن هػذع ا‪ٞ‬نراجػػع‬ ‫م ػػن يق ػػوؿ بكف ػػر النص ػػًنية ك ػػا‪ٝ‬نميين م مث أض ػػافوا ق ػػائلٌن ‪ :‬اف ال ػػذين يتع ػػاملوف م ػػع النصػ ػًنية‬ ‫سياسػػيوف مشػػبوهوف م كزاد ا‪ٞ‬ن ػػؤكلوف عػػن ٗنعيػػة الثقافػػة األجتماعيػػة الكويتيػػة فقػػالوا اف ‪١‬نمػػد‬ ‫كأخاع ح ن الشًنازم منافقوف عمبلء ) ‪.

‬‬ .‬‬ ‫_ ‪ٞ‬نػ ػػاذا جػ ػػاء هػ ػػذا االكتشػ ػػاؼ يف ػ ػػركؼ عصػ ػػيبة ‪ :‬اعػ ػػتبلء حػ ػػاف األسػ ػػد كرسػ ػػي رئاسػ ػػة‬ ‫ا‪ٛ‬نمهورية ألكؿ مرة يف تػاريط بػبلد الشػاـ م كاقدامػه علػى اذاعػة بيػاف سػقوط القنيطػرة ا‪ٞ‬نشػهور‬ ‫!‪.‬‬ ‫كيف ايػػة اػػهر رجػػب عػػاـ ‪ 7588‬عػػاد ‪١‬نمػػد الشػًنازم مػػن الكويػػت اط من لػػه يف قػػم فكػػاف‬ ‫ا‪ٝ‬نميين قائد الثورة أكؿ من زارع كهنػأع علػى سػبلمة الوصػوؿ م كاػكرع علػى ا‪ٛ‬نهػد الػذم بذلػه‬ ‫من أجل الثورة االيرانية ‪.‬‬ ‫كا‪ٜ‬نق يقاؿ إف اقة ا‪ٝ‬نبلؽ بػٌن الشػيعة االماميػة كالنصػًنية لي ػت كاسػعة م كأف الثانيػة امتػداد‬ ‫لؤلكط م كيف التاريط أدلة كثًنة على أف التحالفات ال ياسية تطغى عنػد الشػيعة علػى ا‪ٞ‬نواقػف‬ ‫العقيدية فا‪ٞ‬نهم أف ‪٪‬نققوا انتصارا على خصػومهم م كمػن هػذع األدلػة اف نصػر الػدين الطوسػي‬ ‫كاف ا‪ٚ‬ناعيليا ملحدا م كعندما تعاكف مػع الشػيعة كجنػد نف ػه ٓنػت إمػرة التتػار اعتػرع الشػيعة‬ ‫من أعبلمهم كصاركا يقرنوف ا‪ٚ‬نه مع ا‪ٜ‬ن ٌن ‪.‫‪-900‬‬‫كاتصا‪ٟ‬نما مع النصًنية ج ء مػن خطػة طويلػة األمػد سنفصػلها يف الصػفحات القادمػة مػن هػذا‬ ‫الكتاب ‪.‬‬ ‫كال ؤاالف ا‪ٞ‬نطركحاف ‪:‬‬ ‫_ كيػف جهػػل النػاس عقيػػدة النصػػًنية خػبلؿ عػػدة قػػركف مث جػاء اػػيط ايػراا ليحقػق مػػا عجػ‬ ‫عنه األكائل م كعج عنه علماء ال نة كالشيعة الذين يعايشوف النصًنية يف ديارهم ! ‪.‬‬ ‫كخبلصػػة القػػوؿ ‪ :‬كػػاف االتصػػاؿ األكؿ بػػٌن الشػػيعة كالنصػػًنية عػػن طريػػق القيػػادة الدينيػػة يف قػػم‬ ‫كالنجػف م كتكلػػل هػذا االتصػػاؿ ببيػػاف صػدر عػػنهم أاػرنا اليػه قبػػل قليػل م كال نػػدرم إف كػػاف‬ ‫هناؾ اتصاالت سرية بعيدة ا‪ٞ‬ندل م غًن أننا ندرم أف هناؾ اتصاالت سبقت زيػارة الشػًنازم‬ ‫‪.

‬‬ ‫‪ _5‬حوؿ الشاع ببلدع اط ترسػانة أسػلحة م كقػاؿ ا‪ٝ‬نػراء الع ػكريوف أف معظػم األسػلحة الػيت‬ ‫يبتاعها ال تفيد إال يف ا‪ٜ‬نركب الصػحراكية أم يف منطقػة ا‪ٝ‬نلػيج م ك‪ٟ‬نػذا كػاف ينػادم بػالبحرين‬ ‫م كاحتػػل ثػػبلث ج ػ ر عربيػػة يف ا‪ٝ‬نلػػيج م كأرسػػل ق ػوات ع ػػكرية اط عمػػاف م تضػػافرت األدلػػة‬ ‫على أنه كاف يبيت نوايا عدكانية للخليج كله كال عودية كالعراؽ ‪.‬‬ ‫‪ _5‬ابتلع الشاع منطقة ( األحواز ) العربية كاضػطهد اػعبها م كمنػع اللغػة العربيػة يف مدارسػها‬ ‫م مث أخذ ينادم بشي العرب كبتعديل ا‪ٜ‬ندكد العراقية االيرانية ‪.‫‪-907-‬‬ ‫المبحث األول‬ ‫صفحة جديدة في العالقات االيرانية والسورية‬ ‫العبلقات ال ورية االيرانية كانت ٕنر ّنرحلة ٗنود منذ ثبلثٌن عاما لؤلسباب التالية ‪:‬‬ ‫‪ _7‬اعرتاؼ ااع ايراف بالكياف الصهيوا م كتبادؿ مػع اسػرائيل التمثيػل الدبلوماسػي م كٕنكػن‬ ‫اليهود من الت لل اط معظم ا‪ٞ‬نؤس ات االعبلمية كالتجارية كالع كرية يف ايراف ‪.‬‬ ‫كبعد ‪٠‬نيء حاف األسد اط ا‪ٜ‬نكػم يف سػورية كصػدكر البيػاف الػذم يػنم عػن انػدماج النصػًنية‬ ‫مػػع الشػػيعة يف ‪ٓ 7585/1/5‬ن ػػنت العبلقػػات ال ػػورية االيرانيػػة ٓن ػػنا مل تعهػػدع سػػورية مػػن‬ ‫قبل م كهذع بعض الشواهد ‪:‬‬ .

‫‪-905‬‬‫_ قاـ ‪١‬نمد العمادم كزير االقتصاد كالتجارة ال ورم ب يارة إليراف يف ‪7589/3/8‬‬ ‫كأسفرت زيارته عن تشكيل ‪ٛ‬ننة مشرتكة تعقد اجتماعا سنويا ‪ٟ‬نا يف كل من طهراف كدمشق‬ ‫م كمهمة هذع اللجنة االاراؼ على ا‪ٞ‬نشاريع االقتصادية كال ياحية يف البلدين م كقاؿ الوزير‬ ‫ال ورم أثناء توقيع االتفاؽ ‪:‬‬ ‫إف االتف ػػاؽ يعك ػػس اتف ػػاؽ كجه ػػات النظ ػػر ب ػػٌن س ػػورية كاي ػراف م كإف ال ػػركابي ال ػػيت ت ػربي ب ػػٌن‬ ‫الشعبٌن ركابي عريقة ‪.‬‬ ‫_ بعػػد حػػرب العااػػر مػػن رمضػػاف ‪ 7585‬اسػػتقبلت ايػراف كثػًنا مػػن ا‪ٞ‬نرضػػى ال ػػوريٌن الػػذين‬ ‫عو‪ٛ‬نوا يف م تشفى ( افا ‪٪‬نيا ثياف ) ‪.‬‬ ‫_ بعد العاار من رمضاف ‪ 7585‬قاـ تعاكف اعبلمي بػٌن البلػدين م كقامػت صػحيفة االخػاء‬ ‫االيرانية بأكثر من زيارة ل ورية م كأجرت مقاببلت مع عدد من قادة النظاـ ال ورم كمنهم ‪:‬‬ ‫أ٘ند اسكندر رئيس ٓنرير جريدة الثورة ال ورية ‪.‬‬ ‫كزير االعبلـ ا‪ٜ‬نا م ‪١‬نمد حيدر نائب رئيس الوزراء للشؤكف االقتصادية م عطيه جودة مدير‬ ‫ا‪ٞ‬نكتب الثقايف كعضو مرك االعبلـ ا‪ٜ‬ن ا كغًنهم ‪ .‬‬ ‫_ قاـ ( هوانك أنصارم ) كزيػر ا‪ٞ‬ناليػة كاالقتصػاد االيػراا ب يػارة ل ػورية بعػد أاػهر قليلػة مػن‬ ‫زيػػارة العمػػادم يف ‪ 7589/3/8‬م كدرس امكانيػػة ٓنقيػػق بعػػض ا‪ٞ‬نشػػاريع االقتصػػادية ا‪ٞ‬نقرتحػة‬ ‫بٌن البلدين ‪..‬‬ .‬‬ ‫_ كيف ‪ 7813/70/1‬قػػاـ ‪١‬نمػػد العمػػادم كزيػػر االقتصػػاد كالتجػػارة ال ػػورم ب يػػارة الي ػراف م‬ ‫كأسفرت ال يارة عن قرض قدمته ايراف ل ورية قيمته ( ‪ 730‬مليوف دكالر )‪.‬كٗنيعهم كاف يشيد بالعبلقات االيرانيػة‬ ‫ال ورية كيرحبوف بالتعاكف الثقايف كاالقتصادم بٌن البلدين ‪.

‬‬ ‫_ كيف ‪ 7813/9/76‬قاـ عباس علي خلعترم كزير خارجية ايراف ب يارة سػورية تلبيػة لػدعوة‬ ‫عبػد ا‪ٜ‬نلػػيم خػػداـ الػػذم زار ايػراف أكثػػر مػػن مػرة م كقابػػل الػػوزير االيػراا رئػػيس الػػوزراء ال ػػورم‬ ‫فرئيس ا‪ٛ‬نمهورية حاف األسد كسلمه رسالة من ااع ايراف ‪.‬‬ ‫ك‪ٞ‬ناذا يكوف ا‪ٝ‬ني ا‪ٜ‬نديدم بٌن القامشلي ال ورية اليت تقع قرب العراؽ كتركيا كبٌن طهراف !‬ ‫علم ػػا ب ػػأف ا‪ٝ‬نط ػػوط ا‪ٜ‬نديدي ػػة م ػػا كان ػػت تب ػػين إال ألغ ػراض سياس ػػية م كعن ػػدما ح ػػرص أع ػػداء‬ ‫االسػػبلـ علػػى هػػدـ ا‪ٝ‬نبلفػػة االسػبلمية كػػاف أكؿ مػػا فعلػػوع هػػدـ ا‪ٝ‬نػػي ا‪ٜ‬نديػػدم الػذم ‪٬‬نتػػد مػػا‬ ‫بٌن ا‪ٞ‬ندينة ا‪ٞ‬ننورة كاستانبوؿ ‪.‬‬ ‫من أغرب ما اتفقوا عليه انشاء خي حديدم ‪٬‬نتد بٌن القامشلي كطهراف ‪.‫‪-905‬‬‫كقد اتفق الطرفاف على تنفيذ مشركع مشرتؾ النتاج اللحوـ يف منطقة سد الفرات على أف‬ ‫يصدر الق م األعظم من هذع اللحوـ اليراف م كما تقرر بناء معمل كبًن النتاج األ‪ٚ‬ندة‬ ‫الكيماكية يف سورية ‪.‬‬ ‫فلماذا هذا ا‪ٜ‬نرص على أف تكوف معظم مشاريعهم قرب ا‪ٜ‬ندكد ال ورية العراقية ! ‪.‬‬ ‫_ كتتوجػػت هػػذع االتصػػاالت ب يػػارة قػػاـ هبػػا ال ػرئيس النصػػًنم حػػاف األسػػد الي ػراف يف أكائػػل‬ ‫كػػانوف الثػػاا مػػن عػػاـ ‪ 7816‬م كعقػػد األسػػد مػػع الشػػاع اجتماعػػا مغلقػػا مل ‪٪‬نضػػرع الوفػػداف‬ ‫ال ورم كااليراا م كبالتأكيػد فػإف األحاديػث الػيت جػرت بػٌن الرئي ػٌن علػى درجػة مػن ال ػرية‬ ‫حل على رئي ي حكوميت البلدين م كأثار هذا اللقاء ا‪ٞ‬نغلق استغراب الدبلوماسيٌن‬ .

‬مث كص ػػف زيارتػػه الي ػراف بأ ػػا نقط ػػة ٓنػػوؿ ا‪٩‬نابي ػػة يف ت ػػاريط‬ ‫العبلقات بٌن البلدين ) ‪.‬‬ .. 7816/7/78‬كتبػٌن‬ ‫أف هذع االتفاقية هي اليت عرضها األسد على الشاع ككافق عليها ‪.‬‬ ‫كقاؿ األسد خبلؿ اقامته يف طهراف يف كلمة رد هبا على الشاع ‪:‬‬ ‫( لقػػد كنػػا نتػػابع مػػن بعيػػد كبإعجػػاب اػػديد التقػػدـ الكبػػًن الػػذم حققتػػه اي ػراف ٓنػػت القيػػادة‬ ‫ا‪ٜ‬نكيمػػة للشاهنش ػػاع آريػػامهر ‪ .‬‬ ‫ج ػواب الشػػاع ‪ :‬ال أخفػػي عليػػك بأننػػا ٓنػػدثنا عػػن أاػػياء كثػػًنة كاف اللقػػاء كػػاف اخصػػيا كمل‬ ‫‪٪‬نضرع الوفد ال ورم كال الوفد االيراا م لقد ٓندثنا عن قضايا عػدة سػواء فيمػا يتعلػق بقضػايا‬ ‫منطقة ا‪ٝ‬نليج أك الشرؽ األكسي م إنه اجتماع مفيد كمهم ‪.‬‬ ‫مث ذكر الشاع أنه تدارس مع األسد ا‪ٜ‬نرب الدائرة يف لبنػاف م كأف الػرئيس ال ػورم عػرض عليػه‬ ‫خطػة ‪ٜ‬نػل األزمػػة كأف الشػاع كافػق علػػى هػذع ا‪ٝ‬نطػة كبعػػد عػودة حػاف األسػػد مػن طهػراف زارع‬ ‫يف دمشػػق سػػليماف فر‪٤‬نيػػه م كعقػػد معػػه اجتماعػػا مغلقػػا مل ‪٪‬نضػػرع رئي ػػا ا‪ٜ‬نكػػومتٌن ال ػػورية‬ ‫كاللبنانية م كمت ّنوجب هذا اللقاء كقف القتاؿ يف لبناف م كأكؿ من نقلت عنه ككاالت األنبػاء‬ ‫سر االتفاقية اليت ٕنت بٌن األسد كفر‪٤‬نيه هو موسى الصدر بتاريط ‪ ..‫‪-909‬‬‫كالصحفيٌن م ك‪ٟ‬نذا أجرت صحيفة ال ياسة الكويتية لقاء مع الشاع يف ‪7816/7/50‬‬ ‫ككجهت إليه ال ؤاؿ التا ‪:‬‬ ‫جبللػػة الشػػاع علمػػت هنػػا أنػػك عقػػدت اجتماعػػا مطػػوال كمغلقػػا مػػع الػرئيس ال ػػورم األسػػد م‬ ‫كإف هذا االجتماع مل ‪٪‬نضرع سول مرتجم فهل باالمكاف معرفة ما دار ! ‪.

.‬‬ ‫ككجد الثعلب النصًنم من يصدؽ كبلمه م كيردد معه بأنه ليس من مصػلحة الفل ػطينيٌن أف‬ ‫تعرب مشػكلتهم م كهػذا الػذم رفػض تعريػب مشػكلة لبنػاف طػار با‪ٞ‬نشػكلة كلهػا كب ػطها بػٌن‬ ‫يدم الشاع يف اجتماع مغلق مث بٌن األسد كفر‪٤‬نيه عند عودة األكؿ اط دمشق مباارة م كبناء‬ ‫على هذا االتفاؽ قاـ اجملرـ النصًنم َنرائمه ا‪ٞ‬نشهورة يف لبناف ‪.‬كيف هذا دليل على أف حقيقة اهادثات مل يعلن عنها ‪.‬‬ ‫ككانت ككاالت األنباء تنقل بعض ‪١‬نادثات الرئي ٌن بقو‪ٟ‬نا ‪:‬‬ ‫أ ن م ك‪٪‬نتمل ‪ .‬‬ ‫كال بد من االاارة اط أمر خطًن سبق زيارة األسد للشاع بقليل ‪:‬‬ ‫ت ػػداعت ال ػػدكؿ العربي ػػة اط عق ػػد اجتم ػػاع عل ػػى م ػػتول كزراء خارجي ػػة ال ػػدكؿ العربي ػػة لبح ػػث‬ ‫ا‪ٜ‬نرب الدائرة يف لبناف م غًن أف سورية األسد اعتذرت عن حضور االجتماع الذم عقد فعبل‬ ‫يف القاهرة ككانت كجهػة نظرهػا أنػه ال ‪٩‬نػوز تعريػب مشػكلة لبنػاف م كتعريػب ا‪ٞ‬نشػكلة سػيكوف‬ ‫على ح اب الوجود الفل طيين يف لبناف ‪.‫‪-903‬‬‫كهناؾ سر مل يذكر يف البياف كأاارت إليه الصحف االيرانية ‪:‬‬ ‫( اف النتائج ا‪ٞ‬نلموسة للمحادثات االيرانية ال ورية لن تتضح إال خبلؿ األاهر ا‪ٞ‬نقبلة ) ‪.‬‬ ‫ككاف للشاع ‪١‬نمد رضا نفوذ كاسع داخل لبناف عن طريق الصدر من جهة م كعن طريق كميل‬ ‫مشعػػوف مػػن جهػػة ثانيػػة م كعػػرض مبػػادرة ‪ٜ‬نػػل األزمػػة اللبنانيػػة قبػػل زيػػارة األسػػد لطهػراف م كهػػو‬ ‫ال ػ ػػذم ق ػ ػػاؿ لص ػ ػػحيفة ال ياس ػ ػػة ‪ ( :‬ك‪٥‬ن ػ ػػن آس ػ ػػفوف ‪ٞ‬ن ػ ػػا ‪٪‬ن ػ ػػدث لؤلخ ػ ػػوة الش ػ ػػيعة يف لبن ػ ػػاف م‬ .

7819/1/6‬‬ .‬‬ ‫(‪ )5‬ال ياسة ‪.. 7816/7/50‬‬ ‫(‪ )5‬القبس الكويتية ‪.‬ؼ‪.‬‬ ‫_ طهراف _ أ‪.‫‪-906‬‬‫كنريد أف ن اعدهم بالطعاـ كاألدكية لكن ال ؤاؿ كيف يتم ذؾ"‪.‬‬ ‫كأاارت تقػارير دبلوماسػية مػن دمشػق اط أف الػدالئل تتػوافر علػى نػوع مػن التعػاكف االيػراا _‬ ‫ال ػػورم اجمله ػػوؿ األه ػػداؼ ‪ .‬ب _ ذكرت ا‪ٞ‬نصادر ا‪ٞ‬نطلعة أف الرئيس ا‪ٞ‬ن اعد لل افاؾ _ علي موتازيد‬ ‫_ قػد عػٌن سػػفًنا اليػراف يف سػػورية كقػد سػبق كأف مت تعيػػٌن رئػيس البػوليس ال ياسػي نعمػػة اهلل‬ ‫نصًنم سفًنا اليراف يف باك تاف"‪. ) "5‬‬ ‫_ نشرت صحيفة ( الوطن العرا ) الصادرة يف باريس بتاريط ‪ 19/1/59‬ا‪ٝ‬نر التا ‪:‬‬ ‫علم اهرر الدبلوماسي ؿ ( الوطن العرا ) أف تركيا كجهت مذكرة افهية اط كل من سورية‬ ‫كايراف طالبت إليهما فيها ا‪ٜ‬نفاظ على عبلقات ا‪ٛ‬نوار مع تركيا عر منع ت لل عناصر‬ ‫الشغب الكردية اط ا‪ٞ‬ننطقة ا‪ٛ‬ننوبية الشرقية من تركيا كما حدث مؤخرا ‪ ..‬فق ػػد كص ػػلت م ػػؤخرا اط س ػػورية عناص ػػر م ػػن خػ ػراء الب ػ ػوليس‬ ‫ال ياسي االيراا ( ال افاؾ ) يف مهمة لتبادؿ ا‪ٞ‬نعلومات كا‪ٝ‬نرات ‪.‬كقد أكردت‬ ‫ا‪ٞ‬نذكرات جانبا من اعرتافات العناصر الكردية اليت ت للت اط ا‪ٞ‬ننطقة من سورية كايراف‬ ‫كأضافت بأف تركيا ستقمع بشدة أية ‪١‬ناكالت لتعكًن أمنها القومي ‪. "5‬‬ ‫إف ا‪ٞ‬نعلومات اليت كردت يف ا‪ٝ‬نرين األخػًنين كقعػت أيػاـ الشػاع م كفيهمػا داللػة كاضػحة علػى‬ ‫مدل التعاكف األمين الذم قاـ بٌن البلدين ‪.

‬‬ ‫(‪ )9‬ككاالت األنباء ‪.‬‬ ‫_ أعلن ( عباس علي حجارياف ) مدير االاراؼ كاالتفاقات بوزارة الطاقة االيرانية يف دمشق‬ ‫أف ا‪ٝ‬نرة الفنية ال ورية ستكوف ‪٠‬ناؿ استفادة كبًنة للفنيٌن االيرانيٌن أثناء تنفيذ قنوات الرم‬ ‫يف أراضي أصفهاف بايراف ‪.‬‬ ‫كلقد ‪٤‬نح الثعلب النصًنم يف اخفاء عبلقاته مع الشاع عن قواعد ما ي مى ُن ب البعث م‬ ‫كعن عامة الشعب يف سورية ‪.‫‪-901‬‬‫أما قوؿ الدكائر الدبلوماسية بأف التعاكف االيراا ال ورم ‪٠‬نهوؿ األهداؼ ففيه برهاف على‬ ‫غباء هذع الدكائر اف كاف هذا القوؿ قد كرد على اهرع م ألف تركيا كانت هدفا من هذع‬ ‫األهداؼ م كما كانت لبناف هدفا آخر م كا‪ٟ‬ندؼ العاـ هو بدكف اك ٓنقيق أطماع‬ ‫الباطنيٌن يف العامل االسبلمي م كهو هدؼ طا‪ٞ‬نا سعوا إليه يف ٗنيع حقب التاريط االسبلمي‪.‬‬ ‫ككاف ا‪ٞ‬نهندس صبحي كحالة كزير الفرات قد استقبل حجارياف كالوفد الفين ا‪ٞ‬نرافق له خبلؿ‬ ‫زيارة قاموا هبا ل ورية م كأبدل رئيس كأعضاء الوفد اعجاهبم الشديد ّنا ااهدكع من‬ ‫األعماؿ الفنية اليت تنفذ حاليا يف مشركع سد الفرات"‪.‬‬ ‫ك‪٣‬نا ال مرية فيه أف أكجه التعاكف قد ْناكزت ما لدينا من معلومات كاف هناؾ اتفاقات‬ ‫كمعاهدات مل يكشف الطرفاف عنها م كآثرا االحتفاظ ب ريتها ‪. "9‬‬ ‫تعليق ‪:‬‬ ‫اف هذع األخبار تؤكد لنا أف صفحة جديدة من التعاكف كالثقة قد بدأت بٌن ايراف كسورية‪. 7816/7/77‬‬ .

‬‬ ‫كيف ا‪ٝ‬نتاـ ن تطيع أف نقرر ا‪ٜ‬نقيقة التالية ‪:‬‬ ‫اف بداية التعاكف بٌن الشيعة كالنصًنية كاف عن طريق رجاؿ الدين مث تعاكنوا عن طريق القيادة‬ ‫ال ياسة يف كل من البلدين ‪.‫‪-909‬‬‫ككاف األسد ‪٬‬ند يد ا‪ٞ‬نصافحة للشاع يف كقت ْنرأ فيه على ارساؿ أكؿ ااحنة نفي السرائيل‬ ‫عن طريق قناة ال ويس ‪.‬‬ ‫كالذين يأخذكف األمور على واهرها ستأخذهم ا‪ٜ‬نًنة أماـ هذع ا‪ٞ‬نعلومات م كسيت ائلوف ‪:‬‬ ‫كيف يتم هذا اللقاء بٌن ايراف الشاع الرجعية الرأ‪ٚ‬نالية األمريكية اليت تعادم األمة العربية م‬ ‫كٔنطي البتبلع ا‪ٝ‬نليج م كبٌن سورية االارتاكية الثورية القومية ا‪ٞ‬نعادية السرائيل‪.‬‬ ‫لكن الذين سركا غور الباطنية يعلموف أف كراء األكمة ما كراءها م كاف الشعارات اليت ترفعها‬ ‫سورية األسد إ‪٧‬نا هي لبلستهبلؾ كا‪ٞ‬ن ايدة ‪.‬‬ .

‬‬ ‫هذا الذم يظهر ّنهمته أما حقيقة العرض الذم جاء من أجله فيشًن إليه ال ياسي االيراا‬ ‫الدكتور موسى ا‪ٞ‬نوسوم فيقوؿ ‪:‬‬ .‫‪-908-‬‬ ‫المبحث الثاني‬ ‫ظاىرة الصدر والحرب اللبنانية‬ ‫كاف موسى الصدر قطب الرحى يف العبلقات االيرانية ال ورية م ككانت له صبلت كثيقة مع‬ ‫الرئيس النصًنم حاف األسد م كلعب دكرا رئي ا يف ا‪ٜ‬نرب اللبنانية بالتن يق مع النظاـ‬ ‫ال ورم م كأقاـ عبلقات كطيدة مع ٗنيع األطراؼ كا‪ٟ‬ني ات ‪:‬‬ ‫مع منظمة التحرير م كا‪ٞ‬نوارنة م كالي اريٌن م كا‪ٞ‬ن لمٌن يف لبناف م كمعظم ا‪ٜ‬نكاـ العرب‪.‬‬ ‫كصل الصدر لبناف عاـ ‪ 7839‬كن ؿ ضيفا على آؿ ارؼ الدين يف مدينة صور م ككاف‬ ‫‪٠‬نرد عامل ايعي موفد من النجف للقياـ بنشاط ديين يف أكساط الشيعة ‪.‬‬ ‫كا‪ٜ‬نديث عن التقارب النصًنم الرافضي يقتضي ت ليي األضواء على اخصية موسى‬ ‫الصدر‪:‬‬ ‫موسى بن الصدر الدين الصدر ايراا ا‪ٞ‬نولد كا‪ٛ‬نن ية م مواليد عاـ ‪ٔ 7859‬نرج من جامعة‬ ‫طهراف _ كلية ا‪ٜ‬نقوؽ كاالقتصاد كال ياسة _ كمن هنا نعلم أف الصدر سياسي كليس عا‪ٞ‬نا‬ ‫من علماء الشيعة م كرد أنصارع على هذع التهمة بأنه درس يف النجف بعد ٔنرجه من جامعة‬ ‫طهراف م كبعضهم يقوؿ درس يف قم كليس يف النجف مككاف تلميذا ‪ٟ‬نذا ا‪ٝ‬نميين ‪.

‬كبعد عشر سنوات من ذلك التاريط أصبح هذا الشخ رئي ا‬ ‫للمجلس الشيعي األعلى ‪ . 763‬‬ .‬‬ ‫كيف عاـ ‪٤ 7868‬نح الصدر يف انشاء اجمللس الشيعي األعلى م ككانت هذع أكؿ خطوة‬ ‫ينفصل ّنوجبها الشيعة عن ال نة يف لبناف م كصار الشيعة يف لبناف طائفة م تقلة كا‪ٞ‬نوارنة‬ ‫كال نة م ككاف ذلك ّنوجب مرسوـ صادر عن رئيس ا‪ٛ‬نمهورية ‪.‬‬ ‫(‪ )3‬انظر كتاب ايراف يف ربع قرف للدكتور موسى ا‪ٞ‬نوسوم ص‪.‬كقد صرفت ا‪ٜ‬نكومة االيرانية لتوليته هذا ا‪ٞ‬ننصب أكثر من مليوف‬ ‫لًنة لبنانية )"‪.‫‪-970‬‬‫( يف عاـ ‪ 7839‬أرسل ا‪ٛ‬ننراؿ ِنتيار مدير األمن العاـ االيراا موسى الصدر اط لبناف‬ ‫كزكدع باألمواؿ البلزمة ‪ .‬‬ ‫ك‪ٞ‬نع ‪٤‬نم الصدر يف لبناف كلها م كسا‪٨‬نت ال لطة ا‪ٞ‬ناركنية يف ذلك حيث كانت أصعب‬ ‫القضايا ٓنل عن طريق االماـ م كبطاقته عند ال لطة ال ترد فقاـ ببناء ا‪ٞ‬ندارس كالنوادم‬ ‫كا‪ٜ‬ن ينيات يف سائر أ‪٥‬ناء لبناف كجعلها مراك لنشاطه ال ياسي كمن ا‪ٞ‬نؤس ات اليت أنشأها‬ ‫‪ٗ :‬نعية بيت الفتاة م كمؤس ة التعليم ا‪ٞ‬نهين م كمعهد الدراسات االسبلمية م كٗنعية الر‬ ‫كاالح اف ‪.. "3‬‬ ‫كفور كصوؿ الصدر اط لبناف كجد كل دعم من الرئيس اللبناا فؤاد اهاب م كقد منحه‬ ‫ا‪ٛ‬نن ية ّنوجب مرسوـ ٗنهورم م علما بأف منح ا‪ٛ‬نن ية لغًن النصارل يف لبناف أمر يف غاية‬ ‫ا‪ٞ‬نشقة م فهناؾ قبائل كمواطنوف لبنانيوف منذ القدمي كال ‪٪‬نملوف ا‪ٛ‬نن ية اللبنانية فكيف سارع‬ ‫اهاب اط هذا الكرـ ا‪ٜ‬نإني كمنح ا‪ٛ‬نن ية اليراا ابن ايراا كليس له إال أياـ يف لبناف ! ‪.

‬‬ ‫(‪ )6‬النهج هم أنصار الرئيس فؤاد اهاب م ككاف حكمه قائما على ا‪ٞ‬نخابرات _ ا‪ٞ‬نكتب‬ ‫الثاا _ كمن أبرز ضباط ا‪ٞ‬نخابرات الذين برزكا يف عصرع ( أميل الب تاا م غاا ‪ٜ‬نود م‬ ‫سامي ا‪ٝ‬نطيب ) م كاستمر حكم النهج طيلة عهد اهاب كخلفه اارؿ ا‪ٜ‬نلو كهو من‬ ‫أنصارع م كانتهى نفوذهم يف عهد سليماف فر‪٤‬نيه م مث عاد من جديد يف عهد إلياس سركيس‬ ‫الذم قاـ بإعادة ضباط ا‪ٞ‬نكتب الثاا الذين كانوا يف عهد اهاب ‪.‬‬ .‬‬ ‫كأضاؼ قائبل ‪:‬‬ ‫( إف هناؾ أكثر من عبلمة استفهاـ تدكر حوؿ ا‪ٝ‬نطة اليت ينفذها ال يد موسى الصدر‬ ‫كاألاخاص الذين يؤيدكنه هنا كيف ا‪ٝ‬نارج م كأبعاد هذع ا‪ٝ‬نطة يف لبناف كا‪ٝ‬نارج ) ‪.‬‬ ‫كالذم قاله األسعد موافق ألقواؿ كل من كتب عن الصدر فالدستور الصادرة يف فرن ا‬ ‫أاارت اط هذع ا‪ٜ‬نقيقة يف عددها الصادر بتاريط ‪ 7819/6/56‬م كالقبس‬ ‫‪ 7819/8/78‬م كاألنباء الكويتية ‪ 7819/8/58‬م هذع الصحف كغًنها ٓندثت عن‬ ‫اخصية الصدر ا‪ٞ‬نشبوهة ‪.‫‪-977‬‬‫كيقوؿ كامل األسعد يف حديث نشرته ‪٠‬نلة ا‪ٜ‬نوادث اللبنانية يف ‪: 13/7/5‬‬ ‫لقد أبدل أقطاب النهج"‪ "6‬م الذين كانوا كراء مطلب انشاء اجمللس االسبلمي الشيعي‬ ‫األعلى م ٓنبيذهم لتعيٌن ال يد موسى الصدر رئي ا للمجلس م مث قاؿ األسعد ‪:‬‬ ‫( كا‪ٛ‬نميع يذكر كيف كاف ال يد موسى الصدر خبلؿ تلك الفرتة اليت امتدت عدة سنوات‬ ‫تابعا للعهد كل عماءع ) ‪.

‬‬ ‫كبعد هذع الفضيحة أعلن عن انشاء أمل يف ‪ 6‬يوليو ‪.‬‬ ‫بدأت ا‪ٜ‬نرب اللبنانية م فكانت خطة الصدر فيها على الشكل التا ‪:‬‬ ‫له منظمة م لحة _ أمل _ يف ا‪ٛ‬ننوب كبًنكت كالبقاع م ككانت منظمته متعاكنة مع القوات‬ ‫الوطنية م ككاف للشيعة تواجد يف جي لبناف العرا م فكاف م اعدك‬ .‫‪-975‬‬‫كيف بداية ال بعينات أنشأ الصدر حركة اهركمٌن ككضع ‪ٟ‬نا اعارات براقة ‪ :‬كاإل‪٬‬ناف باهلل م‬ ‫كا‪ٜ‬نرية م كالرتاث اللبناا !! م العدالة االجتماعية م الوطنية كخاصة ا‪ٛ‬ننوب م ٓنرير فل طٌن‬ ‫م ا‪ٜ‬نركة ‪ٛ‬نميع اهركمٌن كلي ت خاصة بالشيعة ‪..‬‬ ‫كمعظم الذين كانوا ‪٪‬نضركف احتفاالت الصدر كانوا م لحٌن م ككأنه كاف يهي هم ‪ٝ‬نوض‬ ‫غمار ا‪ٞ‬نعارؾ ‪.. 7813‬‬ ‫كيف عاـ ‪ 7819‬نقلت الصحف اللبنانية ‪٠‬نموعة من خطب الصدر يف مناطق متعددة من‬ ‫لبناف كمن ذلك قوله ‪ ( :‬الثورة مل ٕنت يف رماؿ كرببلء بل تدفقت يف ‪٠‬نرل حياة العامل‬ ‫االسبلمي ) ‪ .‬كاف هذا يف أكائل اباط ‪ ( .‬‬ ‫كما أنشأ الصدر جناحا ع كريا ‪ٜ‬نركة اهركمٌن أ‪ٚ‬ناع (أمل) م كحرص على أف يكوف سريا‬ ‫م بل كاف يتظاهر بأنه ضد الت لح م كاعتصم يف م جد العاملية يف بًنكت احتجاجا على (‬ ‫ا‪ٞ‬نليشيات ) كالت لح م كاندالع ا‪ٜ‬نرب م كبعد أياـ قليلة من ا اء اعتصامه انفجر لغم يف‬ ‫‪٢‬نيم للتدريب تابع ‪ٞ‬ننظمة أمل يف البقاع أدل اط مقتل ‪ 56‬اخصا كجرح ‪ 95‬اخصا ‪.‬كابتداء من اليوـ لن نشكو كلن نبكي فا‪ٚ‬ننا‬ ‫ليس _ ا‪ٞ‬نتاكلة _ بل ا‪ٚ‬ننا _ الرافضوف _ رجاؿ الثأر ‪ .‬لقد كاجه ا‪ٜ‬ن ٌن العدك كمعه‬ ‫سبعوف رجبل م ككاف العدك كثًن العدد م أما اليوـ فنحن نعد أكثر من سبعٌن م كال يعد‬ ‫عدكنا ربع سكاف العامل ) ‪.

..‬‬ ‫كنشرت الصحف اللبنانية يف هذع الفرتة مقابلة مع عبد ا‪ٜ‬نليم خداـ كزير ا‪ٝ‬نارجية ال ورية‬ ‫قاؿ فيها أف طلبا ر‪ٚ‬نيا من لبناف تقدمت به ألمريكا لتتدخل كما تدخلت عاـ ‪7839‬‬ ‫فرفضت أمريكا كتراجعت اسرائيل م كبلـ خداـ صحيح كقد كرد يف بيانات ر‪ٚ‬نية صدرت‬ ‫عن أمريكا من جهة كعن اخصيات لبنانية من جهة ثانية ‪.‬‬ .‬‬ ‫كأكثر ا‪ٛ‬نهات اليت كاف الصدر يتعاكف معها النظاـ النصًنم يف سورية ‪ .‬كبات‬ ‫مؤكدا أف لبناف ستتحكم من قبل القوات الوطنية ‪.‬كلقد رأينا يف‬ ‫الصفحات ا‪ٞ‬ناضية أنه استصدر مرسوما حكوميا أصبح نصًنيو الشماؿ اللبناا ّنوجبه ايعة‬ ‫م كعٌن ‪ٟ‬نم مفتيا جعفريا م كعندما هلك كالد حاف األسد استدعى الصدر كلقنه الكلمات‬ ‫اليت تلقن ‪ٞ‬نوتاهم كهم يف حالة الن اع م ككاف االماـ ال اعد األ‪٬‬نن لكل م ؤكؿ سورم‬ ‫يدخل لبناف من أجل التوسي يف الن اع القائم بٌن ا‪ٞ‬ن لمٌن كالفل طينيٌن من جهة كا‪ٞ‬نوارنة‬ ‫من جهة ثانية ‪.‬‬ ‫كبعد اجمل رة اليت ارتكبها ا‪ٞ‬نوارنة يف ( الكرنتينا ) هب ا‪ٞ‬ن لموف يف لبناف م كٕنكنت القوات‬ ‫الوطنية من احتبلؿ ‪ :‬ااتورة م كزحلة م كزغرتا م كالدامور م كال عديات م كسقي معظم‬ ‫لبناف بأيديهم م كحاصركا الصليبيٌن يف عقر دارهم م كبدأت مدافع جي لبناف العرا تدؾ‬ ‫قصر بعبدا لوال تدخل منظمة الصاعقة النصًنية كفرار سليماف فر‪٤‬نيه من قصرع ‪ .‫‪-975‬‬‫أ٘ند ا‪ٝ‬نطيب منهم ككاف للصدر كايعته صبلت كثيقة مع منظمة التحرير م ككاف يتصدر‬ ‫اجتماعات مع ٗنيع األطراؼ _ كخاصة ا‪ٞ‬نوارنة _ إل اء ا‪ٜ‬نرب ‪.‬‬ ‫أما ا‪ٞ‬ن لموف ال نة أينما كانوا _ يف منظمة التحرير أك جي لبناف أك التجمع االسبلمي أك‬ ‫‪ _ .‬فما كانوا ‪٫‬نفوف سرا على أنصارهم الشيعة م بل كانوا يتعاملوف معهم بدكف أم خلفية‬ ‫‪.

‬‬ ‫كما من معركة خاضها جي لبناف العرا كالقوات اللبنانية الفل طينية إال ككجدكا هورهم‬ ‫مكشوفة أماـ الشيعة ‪ .‬‬ ‫كبدأ الصدر ّنهاٗنة منظمة التحرير ‪ .‬فمثبل خاضوا معركة قرب بعلبك كا‪ٟ‬نرمل فاتصل الشيط سليماف‬ ‫اليحفويف ا‪ٞ‬نفيت ا‪ٛ‬نعفرم هناؾ با‪ٛ‬ني النصًنم كسار أمامه حل دخل بعلبك فآنا على‬ ‫أابلء ا‪ٞ‬ن لمٌن ‪.‬‬ ‫كما اكتفى الصدر هبذا القدر من األعماؿ بل أكع اط قيادة أمل بأف ال يقاكموا ا‪ٞ‬نوارنة‬ ‫حي النبعة كالشياح م كهذا يعين أنه سلم مناطق الشيعة يف بًنكت للموارنة م‬ .‫‪-979‬‬‫ك‪ٜ‬نظة دخوؿ ا‪ٛ‬ني النصًنم اط لبناف استبدؿ موسى الصدر كجهه الوطين االسبلمي بوجه‬ ‫باطين استعمارم كقاـ بالدكر التا ‪:‬‬ ‫أمر الضابي ابراهيم ااهٌن فانشق عن ا‪ٛ‬ني العرا م كأسس طبلئع ا‪ٛ‬ني اللبناا ا‪ٞ‬نوالية‬ ‫ل ورية م كما انشق الرائد أ٘ند ا‪ٞ‬نعمارم مشاؿ لبناف كانضم للجي النصًنم م ككاف جي‬ ‫لبناف العرا أكر قوة ترهب ا‪ٞ‬نوارنة م فا ار ألنه ما كاف يتوقع أف يأتيه ا‪ٝ‬نطر من داخله من‬ ‫قاسم ااهٌن كغًنع ‪ .‬‬ ‫ككانت ضربة الصدر للفل طينيٌن مؤ‪ٞ‬نة ‪٣‬نا جعل ‪٣‬نثل ا‪ٞ‬ننظمة يف القاهرة يصدر تصر‪٪‬نا يندد‬ ‫فيه ّنؤامرة الصدر على الشعب الفل طيين كتثمرع مع ا‪ٞ‬نوارنة كالنظاـ ال ورم ‪.‬نقلت ككالة األنباء الفرن ية يف ‪ 7816/9/75‬اهتاـ‬ ‫الصدر للمنظمة بالعمل على قلب النظم العربية ا‪ٜ‬ناكمة كعلى رأسها النظاـ اللبناا م كدعا‬ ‫األنظمة اط مواجهة ا‪ٝ‬نطر الفل طيين م كنقلت بعض الصحف اللبنانية تصر‪٪‬نه هذا‪.‬كأمر الصدر منظمة أمل فتخلت عن القوات الوطنية م كانضم معظم‬ ‫عناصرها ‪ٛ‬ني الغ اة ‪.

‬‬ ‫كيف ‪ 7816/9/3‬نقلت ككالة األنباء الفرن ية أف الصدر دعا اط اجتماع ضم أساقفة الركـ‬ ‫األرثوذكس كالركـ الكاثوليك كا‪ٞ‬نوارنة الكاثوليك كعددا من أعياف البقاع كنواهبا م كمت عقد‬ ‫االجتماع يف قاعدة رياؽ ا‪ٛ‬نوية من أجل تشكيل حكومة ‪١‬نلية يف ا‪ٞ‬ننطقة اليت ي يطر عليها‬ ‫ال وريوف النصًنيوف ‪.‫‪-973‬‬‫كتركهم يقتلوف كيأسركف كيفما يشاؤكف م كهو الذم كاف يقوؿ ‪ :‬ال بلح زينة الرجاؿ م كأ م‬ ‫رجاؿ الثأر م كأف ثورهتم مل ٕنت يف رماؿ كرببلء ‪.‬‬ ..‬فعندما طلب الوزير خداـ من زعماء ا‪ٞ‬ن لمٌن أف‬ ‫يوقعوا على ميثاؽ كطين تكرس ّنوجبه رئاسة ا‪ٛ‬نمهورية للماركف م رفض ال عماء ا‪ٞ‬ن لموف‬ ‫ٗنيعا هذا الطلب إال موسى الصدر كافق عليه ‪.‬‬ ‫فأين ال بلح م كأين الثأر م كأين كل تلك التهديدات اليت كاف يطلقها م كمل ي تعملها إف‬ ‫مل ي تخدمها كهو يرل القتل كاالبادة يف سكاف الشياح كحي النبعة ! ‪.‬‬ ‫كٓنت ٘ناية أسنة الغ اة اهتلٌن راح الصدر يتحرؾ م كعميل للنظاـ النصًنم م ككم اعد‬ ‫لعبد ا‪ٜ‬نليم خداـ كزير ا‪ٝ‬نارجية ال ورم ‪ ..‬‬ ‫أدرؾ ا‪ٞ‬ن لموف يف لبناف _ كنقصد با‪ٞ‬ن لمٌن القوات الفل طينية اللبنانية ا‪ٞ‬نشرتكة كسائر‬ ‫ا‪ٞ‬ننت بٌن لبلسبلـ بغض النظر فيما لو كانوا م لمٌن فعبل أـ ال _ على ‪٢‬نتلف ‪٥‬نلهم حقيقة‬ ‫الدكر الذم يقوـ به الصدر م فحاكلوا اغتياله كن فوا بيته يف بعلبك لكنه ‪٤‬نا من ا‪ٞ‬نوت م‬ ‫كضاقت عليه األرض ّنا رحبت فالتجأ اط دمشق كسكن يف حي الركضة ٓنت حراسة‬ ‫اخوانه النصًنيٌن م كصار ‪٬‬نثله يف ا‪ٞ‬نؤٕنرات كا‪ٞ‬نفاكضات يف لبناف نائبه الشيط ‪١‬نمد يعقوب‬ ‫‪.

‬‬ ‫كخبلؿ سنوات قصًنة فصل الصدر الشيعة عن ال نة كأنشأ حركة اهركمٌن كمنظمة أمل‬ ‫ككحد الشيعة مع النصًنية م كأخًنا مكن ا‪ٛ‬ني النصًنم من احتبلؿ لبناف م كتنكر‬ ‫للفل طينيٌن ك‪ٞ‬ننظمة التحرير بعد أف جعل ‪ٟ‬نم بندا خاصا هبم يف منهج حركة اهركمٌن م‬ ‫كصار يتهمهم بالتثمر على قلب األنظمة العربية ككأنه ‪١‬ناـ عن مصاح هذع األنظمة كطالب‬ ‫باخراج الفل طينيٌن من جنوب لبناف كتعديل اتفاؽ القاهرة م كال ‪٫‬نجل من‬ .‫‪-976‬‬‫كبدأ االماـ بدكر جديد بعد االحتبلؿ ال ورم للبناف فقاـ ب يارات ‪ٞ‬نعظم الببلد العربية‬ ‫اهرها ال عي من أجل ا‪٩‬ناد حل للمشكلة اللبنانية م كحقيقتها أخذ م اعدات لتوزيعها‬ ‫على اهركمٌن !!م كيبدك أف مواقفه ا‪ٞ‬نتناقضة أثارت حنق القذايف م فألقي القبض عليه خبلؿ‬ ‫زيارته األخًنة لطرابلس م كاختفى االماـ كما زاؿ ‪٢‬نتفيا مع اثنٌن من مرافقيه م كيقاؿ أنه كاف‬ ‫قد أخذ من القذايف أكثر من عشرين مليونا من الدكالرات ‪.‬كالذم يهمنا هنا أف ‪٥‬ندد‬ ‫أطراؼ ا‪ٞ‬نؤامرة ‪:‬‬ ‫‪ _2‬الصدر وشيعتو ‪:‬‬ ‫هذا ا‪ٛ‬ناسوس االيراا الذم أرسله الشاع اط ايراف فمنحه ا‪ٞ‬نوارنة ا‪ٛ‬نن ية اللبنانية م كأعطوع‬ ‫صبلحيات كاسعة مل ‪٪‬نلم هبا أقطاب الشيعة كصرم ٘نادة م ككامل األسعد م كعادؿ‬ ‫ع ًناف م كيكفي أف ‪٪‬نمل ا‪ٞ‬نواطن اللبناا بطاقة من موسى الصدر لتحل أكر مشكلة له‬ ‫عند ال لطة ‪.‬‬ ‫أطراف المؤامرة ‪:‬‬ ‫ا‪ٞ‬نؤامرة اليت دبرها أعداء االسبلـ على أرض لبناف مل تنه م كمل تقتصر على لبناف بل سوؼ‬ ‫‪٬‬نتد ‪ٟ‬نيبها ليحرؽ العامل االسبلمي إف مل تلحظه عناية اهلل ‪ .

‬‬ ‫كبعد سقوط القنيطرة قامت مفاكضات بٌن النصًنيٌن الذين ‪٪‬نكموف سورية كزعماء النظاـ‬ ‫الصهيوا م كبعض هذع ا‪ٞ‬نفاكضات كاف سريا ككشف م كبعضها علنيا عن طريق أمريكا‬ ‫كغًنها ‪.‬‬ ‫لقد دخل ا‪ٛ‬ني النصًنم لبناف لينفذ مؤامرة عا‪ٞ‬نية اتفق عليها قادة الشرؽ كالغرب كعندما‬ ‫أنذ حاف األسد قرارع يف التدخل كاف رئيس كزراء االٓناد ال وفيايت يف دمشق م كأعلن‬ ‫خبلؿ لقاءاته مع األسد بأنه مع سورية يف سياستها ازاء لبناف م‬ . ) 7819/6/56‬‬ ‫‪ _1‬النصيريون ‪:‬‬ ‫هم الذين خططوا يف أكائل ال تينات لبلستيبلء على ا‪ٜ‬نكم يف سورية م كالٔناذ ح ب البعث‬ ‫ج ر ‪٬‬نركف من فوقه اط هدفهم ا‪ٞ‬ننشود م كقائدهم حاف األسد هو الذم أذاع ببلغ‬ ‫سقوط القنيطرة عاـ ‪ 7861‬م كا‪ٛ‬ننود ال وريوف ما زالوا مرابطٌن على حدكد فل طٌن اهتلة‬ ‫م كالعامل كله يشهد بأف سقوط القنيطرة مؤامرة رهيبة م كخيانة ما بعدها خيانة ‪.‬‬ ‫كاستقبل النظاـ النصًنم اليهودم ا‪ٞ‬نتعصب كي نجر كزير خارجية الواليات ا‪ٞ‬نتحدة األمريكية‬ ‫ال ابق م كعقد معهم اتفاقات ا‪ٝ‬نطوة خطوة مع اسرائيل م كقدمت الواليات ا‪ٞ‬نتحدة قركضا‬ ‫سخية لنظاـ حاف األسد م كيكفيه ما نقلته ككالة الصحافة الفرن ية يف ‪: 7816/8/58‬‬ ‫( صرح اليوـ مشعوف بًني _ كزير دفاع العدك كقتذاؾ _ اف هدؼ اليهود هو نفس هدؼ‬ ‫دمشق بالن بة للم ألة اللبنانية كقاؿ ‪:‬‬ ‫‪٩‬نب أف ‪٧‬ننع كقوع لبناف ٓنت سيطرة منظمة التحرير الفل طينية ) ‪.‫‪-971‬‬‫القوؿ ‪ :‬ل نا يف حالة حرب مع اسرائيل كالعمل الفدائي يف ا‪ٛ‬ننوب ‪٪‬نرجنا ( الدستور‬ ‫الصادرة يف فرن ا ‪.

‬‬ ‫كأقاـ ا‪ٞ‬نوارنة عبلقات كطيدة مع زعماء النصًنية خبلؿ حكم األسد كقبله م كهناؾ صبلت‬ ‫أسرية كتعاكف تار‪٫‬ني بٌن الطرفٌن ‪.‬‬ ‫‪ _5‬الموارنة ‪:‬‬ ‫منذ القدمي يعملوف على االستقبلؿ بلبناف م كمل ينكركا تعاك م مع الواليات ا‪ٞ‬نتحدة األمريكية‬ ‫م كاسرائيل م كدكؿ الغرب م كيف اسرائيل كأ‪ٞ‬نانيا الغربية كفرن ا كانوا يتدربوف على ال بلح م‬ ‫كمن هذع الدكؿ كالواليات ا‪ٞ‬نتحدة األمريكية جاءهتم احنات األسلحة كا‪ٞ‬ن اعدات ا‪ٞ‬نادية‬ ‫‪.‬كأعلنت كزارة ا‪ٝ‬نارجية األمريكية‬ ‫تأييدها لتدخل ا‪ٛ‬ني ال ورم ككصفته بأنه خطوة عملية بناءة م كيف ‪ 7816/6/5‬كتبت‬ ‫التا‪٬‬ن تقوؿ ‪:‬‬ ‫( اف تدخل النظاـ ال ورم يف لبناف يلقى ترحيب اليمٌن ا‪ٞ‬ن يحي بدكف ٓنف م كما يلقى‬ ‫ا‪ٞ‬نوافقة ا‪ٟ‬نادئة من الواليات ا‪ٞ‬نتحدة كاسرائيل ) ‪.‬‬ ‫كما أ م قدموا ا‪ٞ‬ن اعدات ‪ٞ‬نوسى الصدر كجعلوا منه زعيما لبنانيا قبل ا‪ٜ‬نرب كخبل‪ٟ‬نا‬ .‬فهذا ا‪ٛ‬ني‬ ‫يهاجم الفل طينيٌن كتدخلنا عندئذ سيكوف ّنثابة تقدمي ا‪ٞ‬ن اعدة للفل طينيٌن م ك‪٩‬نب علينا‬ ‫أال ن عج القوات ال ورية أثناء قتلها للفل طينيٌن فهي تقوـ ّنهمة ال ٔنفى نتائجها ا‪ٜ‬ن نة‬ ‫بالن بة لنا ) ‪.‬‬ ‫كأعلن اسحق رابٌن رئيس كزراء العدك الصهيوا ال ابق يف تصريح نقلته اذاعتهم ‪:‬‬ ‫( اف اسرائيل ال ْند سببا يدعوها ‪ٞ‬ننع ا‪ٛ‬ني ال ورم من التوغل يف لبناف ‪ .‫‪-979‬‬‫كأف االٓناد ال وفيايت موافق على تدخل ا‪ٛ‬ني ال ورم ‪ .

‬‬ ‫ففي داخل سورية خدع النصًنيوف اركاءهم يف ثورة الثامن من آذار عاـ ‪7865‬‬ .‬‬ ‫نقلت ككالة الصحافة الفرن ية أف الرئيس سليماف فر‪٤‬نيه قرر منح اجمللس األعلى للشيعة‬ ‫عشرة مبليٌن لًنة لبنانية مقابل األضرار اليت ‪ٜ‬نقت ُني النبعة كالشياح م كمت هذا خبلؿ لقاء‬ ‫فر‪٤‬نيه مع سكرتًن اجمللس الشيعي م كحضور ا‪ٞ‬نقدـ ال ورم ابراهيم هو‪٩‬ني م كأضاؼ‬ ‫ا‪ٞ‬ن ؤكؿ الشيعي قائبل ‪:‬‬ ‫اف الرئيس فر‪٤‬نيه كالرئيس ا‪ٞ‬ننتخب الياس سركيس متفقاف على ذلك م مت ذلك يف أكائل‬ ‫اكتوبر عاـ ‪.‬‬ ‫كمن أجل هذا جاء موسى الصدر اط لبناف ! كمن أجل هذع ا‪ٞ‬نؤامرة كغًنها آند النصًنيوف‬ ‫مع الشيعة !! ‪.‫‪-978‬‬‫كاستغرب الناس خيانة الصدر يف حي النبعة ك‪ٞ‬ناذا سلمها للموارنة بدكف مقاكمة م كجاء‬ ‫سكرتًن اجمللس االسبلمي األعلى للشيعة الشيط ‪١‬نمد يعقوب ليكشف _ من حيث ال‬ ‫يشعر _ سر هذع ا‪ٞ‬نؤامرة ‪. 7816‬‬ ‫فالنصًنيوف م كالنصارل ا‪ٞ‬نوارنة م كالشيعة م كالدكؿ الكرل م كاسرائيل طرؼ كاحد طرؼ‬ ‫ا‪ٜ‬نرب اللبنانية م أما ا‪ٞ‬ن لموف ال نة من اللبنانيٌن كالفل طينيٌن فهم الطرؼ اآلخر ا‪ٞ‬نغلوب‬ ‫على أمرع ‪.‬‬ ‫كلمة البد أن تقال ‪:‬‬ ‫لو كانت قيادة ا‪ٞ‬ن لمٌن يف لبناف _ نقصد زعماء منظمة التحرير كالقوات الوطنية اللبنانية _‬ ‫اسبلمية حقا مل ٔندع مرارا بالصدر كاألسد م ألف ا‪ٞ‬نؤمن ال يلدغ من جحر مرتٌن م أما هذع‬ ‫القيادات فلقد خدعت مرات كمرات ‪.

‬‬ ‫مث استخدموا الطبيب نور الدين األتاسي رئي ا للجمهورية م ( كزعٌن ) رئي ا للوزراء م مث‬ ‫غدركا هبما بعد أف ٓنمبل خيانة حرب ‪ 7861‬م كأ‪ٜ‬نقوا هبما ناجي ٗنيل بعد أف ٓنمل كزر‬ ‫ا‪ٜ‬نرب اللبنانية ‪.‫‪-950‬‬‫كأعدموا عددا كبًنا من الفل طينيٌن أل م ناصريوف"‪ "1‬كلوال الناصرية ‪ٞ‬نا ‪٤‬نح البعثيوف يف‬ ‫الثامن من آذار ‪.‬‬ ‫(‪ )1‬كاف ذلك يف ‪.‬‬ ‫كبعد أف أدل أمٌن ا‪ٜ‬ناف رئيس ا‪ٛ‬نمهورية ال ورية دكرع يف طرد عفلق كالبيطار م كاستقرت‬ ‫األمور غدركا به كحاكلوا قتله مث اعتقلوع مدة كطردكع من سورية ‪.‬‬ ‫كيف ٗنيع هذع األدكار استمر حاف األسد ‪٪‬نرؾ األمور من كراء ستار م ككاف ي تعٌن دكما‬ ‫بوجوع ‪١‬ن وبة على االسبلـ لتتحمل الغرـ كيبقى له كلطائفته الغنم ‪.‬‬ ‫كبعد اقصاء الناصرية كانفراد ح ب البعث يف حكم سورية غدر النصًنيوف ّنؤسس ح ب‬ ‫البعث كفيل وفه ميشاؿ عفلق كنعتوع بالرجعية كالعمالة كأ‪ٜ‬نقوا به الرجل الثاا يف ا‪ٜ‬ن ب‬ ‫صبلح البيطار ‪.‬‬ ‫أما على الصعيدم العرا فكاف ٗناؿ عبد الناصر أكؿ من غدر به النصًنيوف م كاستدرجوع‬ ‫كفرضوا عليه حرب ‪ 7861‬مث كصموع با‪ٝ‬نيانة م كمن بعدع غدركا بأنور ال ادات فكانوا‬ ‫يتفقوف معه على كل ايء م مث ي لقونه بأل نتهم ‪. 7865/1/79‬‬ .‬‬ ‫مث جاءكا بعد طرد عفلق ّننيف الرزاز ألنه من اخصيات ا‪ٜ‬ن ب القد‪٬‬نة م كعندما أدل دكرع‬ ‫غدركا به ففر من حيث جاء _ أم اط األردف ‪.

‬‬ ‫أما موسى الصدر كايعته ‪ :‬فما اكتفى بالتعاكف مع حكاـ سورية م كمل يقتصر دكرع على‬ ‫التنديد صراحة بالفل طينيٌن م بل انرل زعماء الشيعة يطالبوف بوقف العمل الفدائي يف‬ ‫جنوب لبناف كيلمحوف باخراج الفل طينيٌن من ا‪ٛ‬ننوب م كمن جراء ذلك كقعت صدامات‬ ‫م لحة بٌن الشيعة كالفل طينيٌن م كنظم الشيعة اضرابا عاما يف صيدا طالبوا فيه باخراج‬ ‫ا‪ٞ‬ننظمات ا‪ٞ‬ن لحة من ا‪ٛ‬ننوب ‪.‬‬ ‫كعلى الصعيد الوطين ‪ :‬سلموا ا‪ٛ‬نوالف السرائيل عاـ ‪ 7861‬م مث قدموا ‪ٟ‬نا جيوبا أخرل يف‬ ‫حرب ‪ 7815‬م مث فاكضوا اسرائيل عن طريق اليهودم كي نجر م كأقاموا عبلقات كثيقة مع‬ ‫الواليات ا‪ٞ‬نتحدة األمريكية م كأخذكا منها ا‪ٟ‬نبات كالقركض م كتعاكنوا مع موارنة لبناف ضد‬ ‫ا‪ٞ‬ن لمٌن ‪.‫‪-957‬‬‫كاذا هيأ ‪ٟ‬نم ا‪ٛ‬نو ا‪ٞ‬نناسب قاموا بنفس العمل الذم قاـ به ‪.‬‬ ‫مث غدركا بكماؿ جنببلط كقتلوع م كغدركا ّننظمة التحرير م كباخوا م حكاـ العراؽ ‪.‬‬ ‫كتعاكف معظم زعماء الشيعة يف ا‪ٛ‬ننوب مع اليهود يف فل طٌن اهتلة م كمع سعد حداد م‬ ‫كعندما أنذت ا‪ٜ‬نكومة اللبنانية قرارا بارساؿ ا‪ٛ‬ني اللبناا اط ا‪ٛ‬ننوب ثار موضوع تعاكف‬ ‫ا‪ٞ‬نوارنة مع اليهود م فقاؿ بيار ا‪ٛ‬نميل زعيم الكتائب ‪:‬‬ .‬‬ ‫ككاف الصدر أكؿ من طالب بقوات طوارئ دكلية تتمرك يف ا‪ٛ‬ننوب م كزعم اف لبناف يف هدنة‬ ‫مع اسرائيل كال ‪٩‬نوز اف ‪٫‬نرقها الفل طينيوف م كعندما جاءت قوات الطوارئ ‪٤‬نح يف أف‬ ‫تكوف ن بة كبًنة من هذع القوات من ايراف ‪.

‬‬ ‫هل رأيتم اعبا كشعبنا يتقرب ‪ٛ‬نبلديه كيهتف ُنياة قاتليه"‪. ! "9‬‬ ‫(‪ )9‬من زعماء الشيعة الذين صدرت عنهم تصر‪٪‬نات ضد الفل طينيٌن تلميحا أك تصر‪٪‬نا‪:‬‬ ‫موسى الصدر م كامل األسعد م عادؿ ع ًناف م كا م ا‪ٝ‬نليل م ح ٌن ا‪ٜ‬ن يين ‪:‬‬ ‫كتصر‪٪‬ناهتم يف الصحف اللبنانية ‪ :‬انظر مثبل ‪:‬‬ ‫النهار العرا كالدك ‪. 7819/5/9‬‬ ‫ككاالت األنباء ‪.‬‬ ‫أليس من ا‪ٞ‬نؤسف جدا بعد هذا كله أف يقبل مؤيدك منظمة التحرير رأم قيادهتم يف اعادة‬ ‫التعاكف مع النظاـ النصًنم ال ورم م بل عاد هؤالء يغنوف ألا سليماف _ حاف األسد _‬ ‫يف أفراحهم ! ‪.‬‬ ‫كمن أجل ذلك عقد اجمللس الشيعي األعلى اجتماعا م كأصدركا بيانا ناادكا فيه ايعة‬ ‫ا‪ٛ‬ننوب م اندة ا‪ٛ‬ني اللبناا الشرعي حل يتمكن من أداء مهمته م كردكا على سعد حداد‬ ‫فقالوا بأف أعياف الشيعة يف ا‪ٛ‬ننوب مل يتعاكنوا مع اليهود كلكن الت موا الصمت خوفا من‬ ‫التعرض لعمليات القمع ‪ . 7818/9/50‬‬ ‫الدستور الصادرة يف فرن ا ‪ 7819/6/56‬يف مقابلة مع الصدر ‪.‬‬ .‬‬ ‫كهت منظمة التحرير اط تعاكف الشيعة مع اليهود يف ا‪ٛ‬ننوب ‪.‫‪-955‬‬‫اف الشيعة تعاملوا مع اسرائيل قبل ا‪ٞ‬نوارنة م كقاؿ سعد حداد ‪:‬‬ ‫اف أعياف الشيعة يف منطقة ا‪ٜ‬ندكد يؤيدكف هذع الدكلة ‪. 18/9/50‬‬ ‫انظر اط هتافت ردهم كضعفه يف قو‪ٟ‬نم ‪:‬‬ ‫اف اعيا م الت موا الصمت خوفا من التعرض لعمليات القمع ‪.‬بًنكت ككاالت األنباء ‪.

‬‬ ‫كالدكتور صادؽ الطبطبائي أحد ا‪ٞ‬نراحٌن لرئاسة ا‪ٛ‬نمهورية يف ايراف م كأحد أعضاء ‪٠‬نلس‬ ‫الثورة االيراا ‪.‬‬ ‫كنائب رئيس كزراء ايراف ا‪ٜ‬نا الدكتور صادؽ الطبطبائي _ ابن اقيقة الصدر _ كعاش معه‬ ‫مدة طويلة يف لبناف م كموسى الصدر هو الذم أكفدع اط أ‪ٞ‬نانيا لدراسة الكيمياء حيث ناؿ‬ ‫اهادة الدكتوراع فيها م اضافة اط هوايته ا‪ٞ‬نفضلة يف ع ؼ ا‪ٞ‬نوسيقى ‪.‫‪-955‬‬‫موسى الصدر وثورة الخميني ‪:‬‬ ‫كنا اذا التقينا مع بعض ا‪ٞ‬نثقفٌن الشيعة كذكرنا ‪ٟ‬نم أدكار موسى الصدر ا‪ٞ‬نريبة م ككضعنا ‪ٟ‬نم‬ ‫النقاط على ا‪ٜ‬نركؼ ن تغرب جرأهتم يف مشاركتنا ا‪ٟ‬نجوـ على الصدر م كأنه ال ‪٬‬نثل القيادة‬ ‫الشيعية م كأف ا‪ٝ‬نميين كحدع الذم ‪٬‬نثل هذع القيادة _ كاف قو‪ٟ‬نم هذا قبل أف ينتشر اسم‬ ‫ا‪ٝ‬نميين بٌن عامة الناس _ ‪.‬كالصدر _ كما يقولوف_ تتلمذ‬ ‫على ا‪ٝ‬نميين يف قم ‪.‬‬ ‫كجاءت ثورة ا‪ٝ‬نميين بأدلة تنقض أقوا‪ٟ‬نم م كت يدنا قناعة بأف هذا الشبل من ذاؾ األسد ‪:‬‬ ‫فا‪ٝ‬نميين كالصدر ينت باف اط األسياد الذين ينحدركف يف تاريط الطائفة الشيعية من آؿ بيت‬ ‫النا صلى اهلل عليه كسلم _ كمل كاف آؿ بيت رسوؿ اهلل صلى اهلل عليه كسلم من الفرس م‬ ‫كم انت ب ‪ٟ‬نذا البيت من الناس كذبا كزكرا م ككم لم هذا البيت يف ‪٢‬نتلف حقب تار‪٫‬ننا‬ ‫االسبلمي !! _ ‪.‬‬ ‫كهناؾ كجوع أخرل للقرابة م فابن ا‪ٝ‬نميين أ٘ند مت كج من بنت أخت موسى الصدر م كابن‬ ‫أخت الصدر مرتضى الطبطبائي مت كج من حفيدع ا‪ٝ‬نميين ‪ .‬‬ .

‬‬ ‫كفور ‪ٚ‬ناع ا‪ٝ‬نميين ِنر اختطاؼ الصدر أرسل برقية لعرفات يطالبه ُنل ا‪ٞ‬نشكلة م كما أبرؽ‬ ‫اط رئيس النظاـ النصًنم حاف األسد خبلؿ مؤٕنر الصمود م كأدط ُنديث تلف يوا اط‬ ‫ابكة س‪.‬اس األمريكية قبل يومٌن من مغادرته باريس اط طهراف قاؿ ‪:‬‬ ‫(‪ )8‬ا‪ٜ‬نوادث م العدد ‪ 7769‬م تاريط ‪ 7818/5/55‬يف لقاء ‪ٟ‬نا مع ح ٌن ا‪ٜ‬ن يين أمٌن‬ ‫عاـ حركة أمل ‪.‬ب‪.‬فلقد كاف مديرا‬ ‫‪ٞ‬ندرسة يف صور أنشأها الصدر م ككاف يتوط األاراؼ على فركع منظمة ( أمل ) الع كرية‬ ‫قبل نشوب الثورة األيرانية "‪.‬‬ ‫(‪ )70‬الوطن العرا م العدد ‪ 759‬م تاريط ‪.‫‪-959‬‬‫ككاف للصدر صبلت قوية مع الدكتور مهدم بازركاف كالدكتور ابراهيم يازدم م كصادؽ‬ ‫قطب زادع م كقدـ ‪ٟ‬نم كل عوف كم اعدة خبلؿ اقامتهم يف لبناف عاـ ‪. "70‬‬ ‫كزير الدفاع األيراا كاف ي مى يف لبناف مصطفى مشراف م كيف ايراف مصطفى ٗنراف م كهكذا‬ ‫ال يعرؼ التخطيي الشيعي كطنا ففي عاـ من األعواـ تراع زعيما لبنانيا م كيف عاـ آخر تراع‬ ‫زعيما ايرانيا كقبل أف تطأ قدماع األراضي اللبنانية أتقن اللغة العربية ليلعب الدكر ا‪ٞ‬نعد له‬ ‫ُننكة كمهارة فهل ي تيق االسبلميوف من سبات نومهم كيتحرركا من جهلهم !‬ ‫ك‪ٞ‬نوسى الصدر عبلقات كثيقة مع آية اهلل اريعتمدارم م كمن اآليات الكبًنة يف ايراف اقيقه‬ ‫األكر رضا الصدر ‪. 7818/70/70_9‬‬ . "8" 7819‬‬ ‫كالكتور مصطفى ٗنراف كزير الدفاع األيراا من أكر أعواف موسى الصدر ‪ .

‬‬ ‫كأكفد ا‪ٝ‬نميين صادؽ قطب زادع اط ليبيا لبحث مشكلة الصدر م كما قابل حاف األسد‬ ‫من أجل الغرض نف ه م كقاـ _ زادع _ بتحريك الطلبة االيرانيٌن يف أكركبا كأمريكا فأبرقوا‬ ‫للقذايف م كأثاركا القضية من الوجهة االعبلمية ‪.‬‬ ‫كاهتم ٗنيع علماء الشيعة باختفاء الصدر كأبرقوا ‪ٞ‬نعظم الرؤساء العرب م كمن الذين أبرقوا‬ ‫لؤلسد خبلؿ مؤٕنر الصمود ‪:‬‬ ‫آية اهلل ا‪ٝ‬نميين م آية اهلل اريعتمدارم م آية اهلل الكلبايكاا م كآية اهلل النجفي م كآية اهلل‬ ‫ا‪ٜ‬ناج آقا ح ن القمي من كرج م كآية اهلل رضا الصدر ‪.‬‬ ‫جاءت هذع ا‪ٞ‬نعلومات يف لقاء لل يد علي ا‪ٜ‬نجيت الكرماا زكج بنت رضا الصدر مع‬ ‫ا‪ٜ‬نوادث بعد االطاحة بالشاع ‪.‫‪-953‬‬‫لقد استقبلت م ؤكلٌن ليبيٌن من أجل قضية االماـ الصدر م كحل اآلف مل أتلق لؤلسف أم‬ ‫جواب م كل وؼ أٔنذ ا‪ٝ‬نطوات البلزمة ‪. 7765‬‬ .‬‬ ‫الوطن العرا العدد ‪ 770‬كانت هذع األنشطة كلها كا‪ٝ‬نميين ما زاؿ يف فرن ا ‪. "77‬‬ ‫(‪ )77‬ا‪ٜ‬نوادث ‪ 7818/5/76‬العدد ‪.‬‬ ‫كقاؿ مهدم بازركاف رئيس الوزراء االيراا يف عدد من اللبنانيٌن الذين التقى هبم يف العاصمة‬ ‫االيرانية ‪ :‬إف أكؿ مهمة خارجية ‪ٜ‬نكومته ستكوف العمل على االفراج عن موسى‬ ‫الصدر"‪.

‬‬ ‫كرفض ا‪ٝ‬نميين قائد الثورة االيرانية استقباؿ العقيد معمر القذايف أك اقامته عبلقات دبلوماسية‬ ‫مع ليبيا مامل ٓنل مشكلة اختفاء موسى الصدر ‪.‬‬ ‫اف موضوع االماـ الصدر كما قاؿ االماـ ا‪ٝ‬نميين ْناكز علين على ا‪ٜ‬نقوؽ االسبلمية م كال‬ ‫ي تفيد من اخفائه إال االمريالية كالصهيونية عموما م أف يتحدكا ضد الذين ينتهكوف ا‪ٜ‬نرية‬ ‫كا‪ٜ‬نرمة االسبلمية"‪.‬‬ ‫(‪ )75‬النهار العرا كالدك ‪..‬كسنتخذ أم طريق للوصوؿ اط هدفنا ‪. 7818/70/79_9‬‬ .‬‬ ‫هذا هو موقف الثورة االيرانية من موسى الصدر ‪ :‬فهو قريب للخميين م كصديق‬ ‫لشريعتمدارم م كمقرب من ٗنيع اآليات م كرفيق لبازركاف كقطب زادع كالي دم ‪.‬كهذا ا‪ٜ‬نل له طرؽ‬ ‫دبلوماسية كطرؽ غًن دبلوماسية ‪ .‬‬ ‫كا‪ٞ‬نهم أننا مطم نوف أف االماـ الصدر مل ‪٫‬نرج من ليبيا حل اآلف م ككل االااعات اليت‬ ‫أطلقت كاف هدفها ٓنوير هذع ا‪ٜ‬نقيقة ‪..‫‪-956‬‬‫ك‪ٝ‬ن الدكتور صادؽ الطبطبائي نائب رئيس الوزراء كالناطق الر‪ٚ‬ني باسم ا‪ٜ‬نكومة االيرانية‬ ‫موقف حكومته من قضية الصدر فقاؿ ‪:‬‬ ‫( إننا ن عى كراء كشف قضية االماـ الصدر كحل لغ اختفائه أكال ‪ . "75‬‬ ‫الطبطبائي أكثر من ذكر االمريالية _ أمريكا _ كالصهيونية ألنه أدط هبذا التصريح يف لبناف‬ ‫كبٌن حلفائهم الفل طينيٌن كا‪ٞ‬نقاـ يقتضي اجرتار هذع العبارات ‪.

‬‬ ‫(‪ )79‬ككاالت األنباء ‪.‫‪-951‬‬‫ك‪٬‬نثله يف ا‪ٜ‬نكومة ك‪٠‬نلس الثورة رجبلف مراحاف لرئاسة ا‪ٛ‬نمهورية ‪ :‬مصطفى مشراف كصادؽ‬ ‫الطبطبائي ‪. "79‬‬ ‫اعرتؼ الطبطبائي بأف ا‪ٜ‬نكومة النصًنية كانت على صلة مع ا‪ٝ‬نميين كثورته م كأقر بأف‬ ‫ا‪ٞ‬ن اعدات ال ورية كاف ‪ٟ‬نا أكر األثر يف انتصار الثورة على نظاـ الشاع م كلكنه مل يتحدث‬ ‫عن اكل هذع ا‪ٞ‬ن اعدات ‪:‬‬ ‫(‪ ) 75‬هناؾ بوادر تشًن اط أف ا‪ٝ‬نبلؼ االيراا الليا سيحل م كلن ‪٪‬نل إال بثمن تدفعه‬ ‫األخًنة كأف تفرج عن الصدر م أك تطلق يد علماء الشيعة يف الدعوة اط ‪٥‬نلتهم يف ليبيا كاهلل‬ ‫أعلم ‪. "75‬‬ ‫النصيريون وثورة الخميني ‪:‬‬ ‫قاؿ نائب رئيس الوزراء االيراا الدكتور صادؽ الطبطبائي يف حديث أدط به لصحيفة تشرين‬ ‫ا‪ٜ‬نكومية ‪:‬‬ ‫اف ا‪ٜ‬نكومة ال ورية بقيادة الرئيس حاف األسد قدمت كل أاكاؿ الدعم للثورة االيرانيةم‬ ‫ككاف للم اعدات ال ورية أكر األثر يف انتصار الثورة على نظاـ الشاع"‪.‬‬ ‫أما يف لبناف فرغم كل ما حصل فما زاؿ الصدر زعيما ايعيا ال ينافس م كما زاؿ رئي ا‬ ‫للمجلس الشيعي م كمن أجله خرج ايعة لبناف يف مظاهرة من البقاع اط دمشق خبلؿ مؤٕنر‬ ‫الصمود كقابلوا الرؤساء العرب كمنهم القذايف م كجابوا اوارع دمشق ا‪ٞ‬ننكوبة هاتفٌن باسم‬ ‫الصدر م كاذا قدر للصدر الظهور بعد اختفائه ف يجعل الشيعة منه االماـ ا‪ٞ‬ننتظر م كستفوؽ‬ ‫اهرته اهرة استاذع ا‪ٝ‬نميين"‪. 7818/8/78‬‬ .

‬‬ ‫أـ كاف يقدـ ‪ٟ‬نم ا‪ٞ‬ن اعدات ا‪ٞ‬نادية كيؤكم الفارين منهم م أـ أنه لعب دكرا مهما يف ربي‬ ‫ايعة لبناف كسورية مع ايعة ايراف م أـ أنه كاف يقدـ لبعضهم جوازات ال فر كما فعل مع‬ ‫صادؽ قطب زادع ! ‪.‬‬ ‫كمن أجل م يد من ا‪ٞ‬نعلومات عن عبلقة النظاـ النصًنم بثوار ا‪ٝ‬نميين ال بد لنا من العودة‬ ‫اط الفرتة ال منية اليت خرج ا‪ٝ‬نميين فيها من العراؽ م كن ًن مع الثورة حل يومنا هذا ‪:‬‬ ‫_ يف (‪ )7‬مارس عاـ ‪ 7818‬أجرل مراسل ( ا‪ٟ‬ندؼ ) فهمي هويدم حوارا مع ا‪ٝ‬نميين م‬ ‫كس ل قائد الثورة عن مشكلته مع حكومة الكويت ككيف اعتذرت عن استقباله فكاف ‪٣‬نا‬ ‫قاله ‪:‬‬ ‫بأنه كاف ينوم االقامة يومٌن أك ثبلثة يف الكويت مث يتوجه بعدها لبلقامة الدائمة يف سورية ‪.‬انتهى‬ .‬‬ ‫_ يف ‪ 7818/7/51‬ذكرت صحيفة القبس الكويتية ا‪ٝ‬نر التا ‪:‬‬ ‫يتوقع أف ‪٬‬نر ا‪ٝ‬نميين ّنطار دمشق كهو يف طريق عودته اط ايراف خبلؿ اليومٌن ا‪ٞ‬نقبلٌن م‬ ‫كسيجتمع مع الرئيس حاف األسد لعرض انعكاسات األكضاع االيرانية ا‪ٛ‬نديدة على ا‪ٞ‬ننطقة‬ ‫‪ .‫‪-959‬‬‫هل كاف النظاـ النصًنم يقوـ على تدريب االيرانيٌن كما فعلت منظمة التحرير ! ‪.‬‬ ‫مل يقل ا‪ٝ‬نميين ‪ٞ‬ناذا ألغى التوجه ل ورية مث توجه اط فرن ا م لعل يف ذلك سرا ليس من‬ ‫مصلحته كشفه م كلكن ال ؤاؿ الذم يفرض نف ه ‪ٞ‬ناذا اختار سورية على غًنها من البلداف‬ ‫م ككاف لديه عركض من دكؿ أخرل ! ‪.

‬‬ ‫فالنظاـ ال ورم هو الذم قدـ الطائرة اليت أقلت عرفات كمن معه اط طهراف م ككاف‬ ‫للغاردياف الريطانية التعليق التا ‪:‬‬ ‫كرّنا مل يكن من قبيل ا‪ٞ‬نصادفة أف يقوـ ال وريوف التواقوف القامة أفضل العبلقات مع النظاـ‬ ‫االيراا ا‪ٛ‬نديد لت كيد عرفات بوسيلة نقله اط طهراف م إ ا ج ء من لعبة تكافؤ الضدين اليت‬ ‫يقوـ هبا الرئيس حاف األسد كهي كيل ا‪ٞ‬نديح ‪ٞ‬نن ‪٬‬نكن أف ‪٫‬نشاع العراقيوف اركاؤع اهتملوف‬ ‫يف الوحدة ‪.‬‬ ‫كيف اية يناير قاـ ا‪ٞ‬نطراف كابواي ب يارة هتن ة للخميين كحكومة طهراف م كغادر مطار‬ ‫دمشق على مم طائرة سورية م كأقاـ له حاف األسد مأدبة غداء حضرها رئيس الوزراء‬ .‬‬ ‫كما توقف األسد عند تأييد الثورة بل راح ي هل سفر ا‪ٞ‬نهن ٌن اط طهراف ‪.‬‬ ‫كليس مهما عندنا تعليق الغاردياف كتف ًنها لؤلمر م كإ‪٧‬نا األهم أف اقداـ النظاـ ال ورم‬ ‫على تقدمي طائرة لعرفات أثار دهشة الصحافة الغربية ‪.‬‬ ‫_ كبعد رحيل ِنتيار كتشكيل حكومة بازركاف كاف حاف األسد أكؿ مهنئ للخميين م‬ ‫كأااد بالثورة االسبلمية يف برقية أرسلها لقائد الثورة م ككاف من أسباب ْنميد ا‪ٞ‬نباحثات‬ ‫العراقية ال ورية موقف األخًنة من ثورة ا‪ٝ‬نميين _ على ذمة ا‪ٜ‬نوادث _ ‪. 7818/5/75‬تاريط الرتٗنة ‪.‫‪-958‬‬‫كجدت ركؼ يف طهراف اقتضت أف يعود ا‪ٝ‬نميين من فرن ا من طهراف مباارة دكف أف ‪٬‬نر‬ ‫ّنطار دمشق ‪.‬‬ ‫‪ .

‬‬ ‫كبٌن أيدينا أعداد كثًنة من الشهيد كابرزها ‪ :‬العدد ‪ 75‬تاريط ‪ .‫‪-950‬‬‫كأجرل مفاكضات مع الكتائبيٌن كالنظاـ ال ورم قبل زيارته اليراف ‪.‬العدد ‪. 7819/77/50‬حركة‬ ‫التحرراالسبلمية يف ايراف ‪ 7818/7/75 .‬كسخافات عبد الر٘نن عارؼ م كهي اليت تقاكـ اآلف عمبلء‬ ‫بريطانيا م صداـ كزمرته ا‪ٝ‬نائنة ‪.‬‬ ‫كهتاجم األنظمة الثورية ا‪ٛ‬نمهورية ‪ :‬كمصر م كالعراؽ م كباك تاف م كأفغان تاف م كلبناف‪. 7819/77/6 . 7819/75/75‬العدد‬ ‫‪ 77‬تاريط ‪ 7819/70/70 .‬كقاكمت‬ ‫ن كات عبد ال بلـ عارؼ ‪ .‬‬ .‬‬ ‫كانت نشرة ( الشهيد ) هي ل اف حاؿ الثورة االيرانية قبل ‪٤‬ناح الثورة _ توزع بشكل كثيف‬ ‫يف أمريكا كأكركبا كخاصة بٌن الطبلب االيرانيٌن كالعرب م كتصدر اآلف على اكل صحيفة‬ ‫أسبوعية مؤيدة للخميين ‪. 75‬‬ ‫يف هذع األعداد هتاجم الشهيد األنظمة يف العامل االسبلمي كله إال النظاـ ال ورم ‪:‬‬ ‫هتاجم األنظمة ا‪ٞ‬نلكية ‪ :‬كدكؿ ا‪ٝ‬نليج كابه ا‪ٛ‬ن يرة العربية كاألردف كا‪ٞ‬نغرب م كعماف ‪.‬‬ ‫كٔن النظاـ العراقي بأاد ما عندها من هجوـ كال تتوقف عند ا‪ٟ‬نجوـ على نظاـ البعث بل‬ ‫تتجاكزع اط األنظمة اليت سبقته يف العراؽ كإليكم مقطعا من كبلمه ( إف هذع ا‪ٜ‬نركة _‬ ‫تنظيم الشيعة يف العراؽ _ هي اليت قاكمت ا‪ٞ‬ند األ٘نر أياـ عبد الكرمي قاسم ‪ .

‬ثورة الغد ) ‪.‬‬ ‫كاف ٗناهًن العراؽ تلتف حوؿ هذع ا‪ٜ‬نركة باطراد كسوؼ تنتصر بإذف اهلل"‪.‬‬ ‫كي داد استغرابنا من هجومهم على نظاـ البعث يف العراؽ كسكوهتم على نظاـ البعث يف‬ ‫سوريا ‪:‬‬ ‫فمبادئ ا‪ٜ‬ن ب كاحدة م كاعاراته كاحدة م كأهداؼ كاحدة م كا‪ٝ‬نبلؼ بينهم اخصي م‬ ‫ككل منهما يتهم اآلخر ِنيانة مبادئ ا‪ٜ‬ن ب م كزيادة على ذلك فبعث حاف األسد هو‬ ‫الذم نعق يف اذاعة دمشق قائبل ‪:‬‬ ‫آمنت بالبعث ربا ال اريك له‬ ‫كبالعركبة دينا ما له ثاا‬ ‫كبعث األسد هو الذم كضع اهلل يف ا‪ٞ‬نتحف تعاط سبحانه كتعاط عن كفرهم علوا كبًنا ‪.‬‬ ‫كبعث األسد هو الذم هدـ جامع ال لطاف يف مدينة ٘ناة م كا‪ٞ‬ن جد األموم يف مدينة‬ ‫دمشق م كفتك با‪ٞ‬ن لمٌن ا‪ٞ‬نصلٌن يف هذين ا‪ٞ‬ن جدين ‪.‫‪-957‬‬‫اف هذع ا‪ٜ‬نركة م هي اليت تضع الشعب العراقي على طريق ا‪ٜ‬نرية كالعدالة كالتقدـ كالتطوير ‪..‬‬ ‫(‪ )73‬غرة ‪١‬نرـ ‪١ 7588‬ناضرة يف ح ينية ال هراء لؤلستاذ مهدم ا‪ٜ‬ن ٌن ٓنت عنواف (‬ ‫االماـ ا‪ٜ‬ن ٌن ‪ . ) "73‬‬ ‫قد ال ن تغرب هجومهم على األنظمة يف العامل االسبلمي م كأف يذكركا كل نظاـ با‪ٚ‬نه‬ ‫كلكننا ن تغرب أاد االستغراب عدـ التعرض أك ا‪ٟ‬نجوـ على النظاـ ال ورم ‪..‬‬ .

‬‬ ‫_ تبادؿ النظاماف االيراا كال ورم ال يارات الودية م ففي ‪ 7818/9/73‬قاـ أ٘ند‬ ‫اسكندر كزير االعبلـ ال ورم ب يارة لطهراف كسلم ا‪ٝ‬نميين ( يف قم ) رسالة من الرئيس‬ .‬‬ ‫كبعث األسد هو الذم يبالغ يف اضطهاد الدعاة اط اهلل م كهو الذم يطارد الشباب ا‪ٞ‬نؤمن م‬ ‫كيف كل عاـ يقدـ قافلة منهم اط أعواد ا‪ٞ‬نشانق م ك‪٪‬نارهبم يف أرزاقهم م كي ج هبم يف أقبيته‬ ‫كسجونه اليت تفوؽ ( سافاؾ الشاع ) كما ككيفا ‪.‬‬ ‫ليس مهما عند ثوار ا‪ٝ‬نميين العقيدة اليت يدين هبا النظاـ ا‪ٜ‬ناكم يف دمشق م كهل هو‬ ‫علماا كافر أـ اسبلمي مؤمن ‪ .‬‬ ‫كبعث األسد هو الذم فاكض اليهود م كأعاد العبلقات مع الواليات ا‪ٞ‬نتحدة األمريكية م‬ ‫كٓنالف مع موارنة لبناف ‪.‬‬ ‫كبعث األسد هو الذم زرع الرذيلة م كنشر الف اد م كأااع الباحية كالراوة يف كل صقع من‬ ‫ببلد الشاـ ‪.‫‪-955‬‬‫كبعث األسد هو الذم أذاع ببلغ سقوط قنيطرة م كاألسد نف ه هو الذم أذاع هذا البياف‬ ‫هندما كاف كزيرا للدفاع ‪.‬‬ ‫كيف ‪٤‬نمع بٌن ثورة ت عم أ ا اسبلمية كتردد اعار ال إله إال اهلل م ‪١‬نمد رسوؿ اهلل م‬ ‫كتنادم ُنرب اال‪ٜ‬ناد كالكفر مث تقيم أفضل العبلقات مع ح بالبعث ا‪ٜ‬ناكم يف سورية م‬ ‫كتشن هجوما على ٗنيع األنظمة يف العا‪ٞ‬نٌن العرا كاالسبلمي م كت تثنيه من هذا ا‪ٟ‬نجوـ !‬ ‫‪.‬كإ‪٧‬نا ا‪ٞ‬نهم أف يكوف هذا النظاـ مواليا للطغمة ا‪ٜ‬ناكمة يف‬ ‫طهراف م كأف يكوف ‪٠‬نوسيا يف ن بة أك اعتقادع م كأف يكوف م تعدا للمشاركة يف الدكر‬ ‫الباطين الذم ‪٫‬نطي له الشيعة يف العامل االسبلمي ‪..

7818‬‬ ‫كخبلؿ هذع الفرتة ال منية زار سورية ‪ :‬آية اهلل خلخا رئيس اهاكم الثورية االيرانية م ح ٌن‬ ‫ا‪ٝ‬نميين حفيد ال عيم االيراا م الدكتور صادؽ طبطبائي نائب رئيس الوزراء كا‪ٞ‬نتحدث باسم‬ ‫ا‪ٜ‬نكومة ‪.‬‬ ‫كبعد انتهاء مؤٕنر دكؿ عدـ اال‪٥‬نياز قاـ الدكتور ابراهيم ي دم كزير خارجية ايراف ب يارة‬ ‫ل ورية م كعقد اجتماعا مغلقا مع رئيس النظاـ النصًنم مل ‪٪‬نضرع عبد ا‪ٜ‬نليم خداـ م كمل‬ ‫تنقل أجه ة االعبلـ ال ورية ما ذا مت يف هذا االجتماع ككانت زيارة ي دم يف منتصف الشهر‬ ‫التاسع من عاـ ‪.‫‪-955‬‬‫حاف األسد كأكد دعم ببلدع للثورة االيرانية م ك٘نل رسالة جوابية من ا‪ٝ‬نميين ‪ٜ‬ناف األسد‬ ‫كفيها دعوة له ل يارة ايراف م كنقلت بعض الصحف اليت ٓندثت عن ال يارة أف لقاءات مغلقة‬ ‫ٕنت بٌن أ٘ند اسكندر كا‪ٝ‬نميين ‪.‬‬ ‫كاف من ا‪ٞ‬نفركض أف ‪٪‬نمل رسالة األسد للخميين عبد ا‪ٜ‬نليم خداـ كزير ا‪ٝ‬نارجية ال ورية م‬ ‫لكنه مل ‪٪‬نرز هذا الشرؼ ك٘نل الرسالة رجل نصًنم _ أ٘ند اسكندر _ كله مكانة رفيعة يف‬ ‫قيادة الطائفة ‪.‬‬ ‫كتوالت ال يارات بينهما ف ار عبد ا‪ٜ‬نليم خداـ ايراف يف اية اهر رمضاف كقابل ا‪ٝ‬نميين‬ ‫كسلمه رسالة من األسد م كألقى قائد الثورة كلمة عر فيها عن اكرع لرئيس النظاـ النصًنم‬ ‫كٕننياته له بالنجاح كالتوفيق كأثىن على نظامه ‪.‬‬ ‫كمن ا‪ٞ‬نقرر أف يقوـ الرئيس النصًنم ب يارة ا‪ٝ‬نميين يف ( قم ) م كلقد تأجلت زيارته أكثر من‬ ‫مرة ألسباب سياسية أ‪٨‬نها توتر العبلقات االيرانية العراقية يف كقت كانت ْنرم‬ .

‬ياللعجب أمل ير هؤالء تأييد ا‪ٝ‬نميين للنظاـ ا‪ٜ‬ناكم‬ ‫يف سورية كتقريظه لؤلسد بعد ا‪ٞ‬نذابح اليت ارتكبها األسد كنظامه باالسبلميٌن ! ‪.‫‪-959‬‬‫مباحثات كحدة بٌن سورية كالعراؽ م مث توتر العبلقات االيرانية مع دكؿ ا‪ٝ‬نليج ‪.‬‬ ‫كلن تفلح أمة أك ٗناعة يت عمها هؤالء ا‪ٞ‬نغفلوف الذين ال يفرقوف بٌن العدك الصديق م‬ ‫كيفضوف بأسرارهم اط أعدل أعدائهم ‪ .‬‬ ‫ف يارة األسد يف تلك الظركؼ احراج له ‪.‬‬ ‫أمل ير هؤالء خذالف ا‪ٝ‬نميين ‪ٟ‬نم يف ‪١‬ننتهم م ماذا صنع ‪ٟ‬نم هل هدد النظاـ النصًنم بقطع‬ ‫العبلقات معه اذا استمر يف اضطهادع لبلسبلميٌن ! اف كاف قطع العبلقات من ا‪ٜ‬نلوؿ‬ ‫الناجعة !!‬ ‫اف الذم فعله ا‪ٝ‬نميين تأييد حاف األسد كطائفته ضد االسبلميٌن م كيبدك أنه يعلم أبعاد‬ ‫العقلية اليت يفكر هبا االسبلميوف م كأنه كاثق من تأييدهم له مهما فعل هبم أك أنه ليس‬ ‫مهتما بأم موقف يقفونه !! ‪.‬‬ ‫اف الناس ٗنيعا يعلموف حقيقة العبلقات االيرانية النصًنية ألف البلدين صارا يتعامبلف بشكل‬ ‫مكشوؼ بعد أف كاف التعامل سريا كيف ا‪ٝ‬نفاء م كمن ا‪ٞ‬نؤسف أف معظم االسبلميٌن ينكركف‬ ‫هذع ا‪ٜ‬نقيقة م كيبلغ هبم هذا االنكار درجة الغفلة كال طحية م فالذين قرركا تفجًن األكضاع‬ ‫يف سوريا ضد النظاـ ا‪ٜ‬ناكم ما زالت عبلقتهم قوية مع ا‪ٝ‬نميين كثورته م كما زالوا يقولوف _‬ ‫يف صحفهم كيف نشراهتم ا‪ٝ‬ناصة _ اف قائد الثورة االيراينة االماـ ا‪ٝ‬نميين يرل كفر الطائفة‬ ‫النصًنية م مث ينكركف أم تعاكف لثورة ايراف مع النظاـ ال ورم !! ‪..‬‬ ‫_ يف ‪ 7588/9/70‬قاـ الدكتور ح ن الرتاا ب يارة اليراف م كن وؽ فيما يلي ركاية‬ .

‬‬ ‫كأضافت الوكالة أف االماـ ا‪ٝ‬نميين أعرب عن تقديرع ‪ٞ‬نوقف حكومة كاعب ال وداف كما‬ ‫أعرب عن أمله يف أف تنبذ الدكؿ االسبلمية الن عات االنفصالية كتتوحد ‪.‬‬ .‬‬ ‫فالدكتور ح ن الرتاا زار ايراف ا‪ٝ‬نميين بصفته أمينا عاما م اعدا لبلٓناد االارتاكي لبلعبلـ‬ ‫كااؤكف ا‪ٝ‬نارجية م كموفدا من قبل الرئيس ال وداا جعفر ‪٧‬نًنم م كزار عددا من البلداف‬ ‫العربية بعد ايراف م ليشرح للم ؤكلٌن فيها مبلب ات موقف النمًنم من ( كامب ديفد ) م‬ ‫كيبدك أف الرتاا تناسى أنه باألمس القريب كاف كٗناعته يقولوف بأف النمًنم طاغوت ‪٠‬نرـ‬ ‫سفك دماء الدعاة اط اهلل بأمر من أسيادع األمريكاف كما زاؿ كفيا ‪ٟ‬نم م كحريصا على‬ ‫استشارهتم كالت اـ أكامرهم ‪.‬‬ ‫كأضاؼ أف ايراف قررت تنفيذ ا‪ٞ‬نبادئ االسبلمية يف الببلد بدءا بإنشاء بنك اسبلمي بدكف‬ ‫فوائد كذكرت ككالة األنباء االيرانية ( بانا ) أف تعليقات االماـ ا‪ٝ‬نميين جاءت خبلؿ مقابلته‬ ‫للوفد ال وداا برئاسة الدكتور ح ن الرتاا م اعد األمٌن العاـ لبلٓناد االارتاكي لبلعبلـ‬ ‫كالشؤكف ا‪ٝ‬نارجية الذم سلم لبلماـ ا‪ٝ‬نميين رسالة من الرئيس جعفر ‪٧‬نًنم ‪.‫‪-953‬‬‫ككالة األنباء االيرانية عن زيارته مث ن تدؿ بكبلـ صرح به بعد عودته ‪:‬‬ ‫ركاية ككالة األنباء االيرانية ‪:‬‬ ‫قاؿ ال عيم االيراا االماـ ا‪ٝ‬نميين أف الثورة االيرانية أثرت بصورة ا‪٩‬نابية على الدكؿ االسبلمية‬ ‫‪.

‬‬ . ) "76‬‬ ‫فقالوا ‪:‬‬ ‫‪٥‬نن نقوؿ عن النصًنية ما قاله االماـ ا‪ٜ‬ن ن الع كرم م كلكن الطائفة اليت ت كن منطقة‬ ‫البلذقية علوية ايعية جعفرية امامية كلي ت نصًنية ‪.‬‬ ‫كالكبلـ الذم ‪ٚ‬نعه الدكتور ح ن الرتاا من كزير ا‪ٜ‬نارجية االيرايىن ‪ٚ‬نعناع من مصادر كثًنة‬ ‫من الشيعة م لقد قلنا ‪ٟ‬نم ‪:‬‬ ‫أئمتكم يركف كفر النصًنية منذ القدمي م كيف مصادركم أف ا‪ٜ‬ن ن الع كرم كتب اط أحد‬ ‫مواليه ‪:‬‬ ‫( اا أبرأ اط اهلل من ابن نصًن الفهرم م كابن بابا القمي م فأبرأ منهما م كاا ‪١‬نذرؾ كٗنيع‬ ‫موالٍن م ك‪٢‬نرؾ أا ألعنهما عليهما لعنة اهلل فتانٌن مؤذيٌن آذا‪٨‬نا اهلل"‪.‫‪-956‬‬‫كبعد هذا األستطراد الذم ال بد منه نعود اط نتائج زيارة الدكتور ح ن الرتاى أليراف م قاؿ‬ ‫الدكتور الرتاا لعدد من الثقات أف الدكتور ابراهيم ي دم كزير ا‪ٝ‬نارجية االيراا قاؿ له ‪ ( :‬ال‬ ‫هتاٗنوا النصًنيٌن ألنه م لموف طيبوف م كلكن هاٗنوا ح ب البعث يف سورية )‬ ‫كالعجيب أف دفاع الي دم عن النصًنيٌن مل يغًن من تأييد الرتاا للثورة االيرانية م كاعجابه هبا‬ ‫م كليس هناؾ من فرؽ عندع ما بٌن ال نة كالشيعة ‪.‬‬ ‫(‪ )76‬الشيعة يف التاريط للشيط ‪١‬نمد ح ٌن ال ين ص‪ 553‬م مكتبة دار اآلثار يف بًنكت‪.

‬‬ .‬‬ ‫كأهل ببلد الشاـ أعلم بالنصًنية كالنصًنيٌن من سكاف طهراف كاًناز كقم م كسيكشف اهلل‬ ‫الباطل كأهله ‪.‫‪-951‬‬‫كالذين دأبوا على الكذب ال يعج هم أف ‪٫‬نرتعوا األكاذيب كيو‪٨‬نا الناس أ ا ا‪ٜ‬نقيقة م‬ ‫كنصًنيو سورية ما كانوا يف يوـ من األياـ جعفرية امامية م كمل يبدلوا أك يغًنكا من عقيدهتم‬ ‫اليت نادل هبا ‪١‬نمد بن نصًن كمنها ‪ :‬أف ابن نصًن نا م كأف عليا إله م كيؤمنوف بالتناسط‬ ‫كيركف اباحة اهارـ ‪.

‫‪-958-‬‬ ‫الفصل الرابع‬ ‫أوكارىم في العالم االسالمي‬ .

‬‬ ‫كيف بعض من هذع البلداف ي تخدموف نفوذ ا‪ٜ‬ناكم الع كرم الذم يتوط حرب ال نة كنشر‬ ‫األفكار ا‪ٟ‬ندامة كيتظاهر بالدعوة اط اعارات براقة ‪.‫‪-997-‬‬ ‫أوكارىم في العالم االسالمي‬ ‫ٓندثنا يف الفصوؿ ال ابقة عما يبيته الرافضة لشعوب ابه ا‪ٛ‬ن يرة العربية م كالعراؽ م كسورية‬ ‫م كلبناف ‪.‬‬ ‫كمؤامراهتم لي ت قاصرة على هذع الدكؿ كإ‪٧‬نا تتواجد ا‪ٞ‬نؤامرة حيث يتواجدكف كلو بن ب‬ ‫قليلة م كي تعينوف بأعداء اهلل ضد ا‪ٞ‬ن لمٌن ال نة م كهوايتهم ا‪ٞ‬نفضلة حبك ا‪ٞ‬نؤامرات م‬ ‫كصنع االنقبلبات ‪.‬‬ ‫كالبلداف اليت ال يتواجدكف فيها لي ت آمنة من مكرهم كخداعهم فرتاهم يبذركف ‪ٚ‬نومهم‬ ‫فيها باسم التقارب مع ال نة م كيشرتكف ذمم بعض ا‪ٞ‬نؤلفٌن بدريهمات معدكدة م كيكثركف‬ ‫من استخداـ التقيه يف هذع البلداف ‪.‬‬ .‬‬ ‫كسنذكر فيما يلي مثالٌن األكؿ عن مصر م كالثاا ‪ :‬ليبيا كا‪ٛ‬ن ائر م كما نذكر اي ا عن‬ ‫أككارهم يف أفغان تاف م كاليمن م كباك تاف ‪.

‬‬ ‫كما أعلن أف زعماء الشيعة يف الباك تاف سيجتمعوف اليوـ ‪ٞ‬نناقشة الطرؽ الكفيلة بفرض‬ ‫مطالبهم م كيشكل الشيعة يف الباك تاف حوا ‪ %50‬من ‪٠‬نموع ال كاف البالغ عددهم‬ ‫‪ 10‬مليونا ‪.‬‬ ‫كا‪ٞ‬ن لموف ال نة يف باك تاف يظنوف أف الشيعة اخواف ‪ٟ‬نم م كقد أيدكا ثورة ا‪ٝ‬نميين م لكن‬ ‫ايعة باك تاف رافضة كيرفضوف توحيد الصف االسبلمي م كبرر ال عيم الشيعي بأف سبب‬ ‫استقالته تعود لرفضه قطع يد ال ارؽ م كرجم ال اا با‪ٜ‬نجارة م اذف ما الذم يريدع طا‪ٞ‬نا أنه‬ ‫يرفض حكما ثابتا يف الشرع االسبلمي كأٗنعت عليه األمة االسبلمية !!‬ ‫(‪ )7‬ال ياسة ‪ 7819/6/56‬يف لقاء ‪ٟ‬نا معه ‪.‬‬ ‫ك‪٣‬نا ‪٩‬ندر ذكرع أف تقدير عدد الشيعة كن بتهم الذم كرد يف هذا ا‪ٝ‬نر يف باك تاف مصدرع‬ ‫ال عيم الشيعي الباك تاا ح بما قاؿ يف مؤٕنرع ‪.‬‬ ‫كيف ‪ 7818/3/7‬نقلت صحيفة األنباء الكويتية ا‪ٝ‬نر التا ‪:‬‬ ‫استقاؿ ال عيم الشيعي ( مفيت جعفر ح ٌن ) من اجمللس االسبلمي الذم أس ه الرئيس‬ ‫ضياء ا‪ٜ‬نق ليشرؼ على كضع القوانٌن االسبلمية كالذم يضم ‪ 57‬عضوا أغلبيتهم ال احقة‬ ‫من ا‪ٞ‬ن لمٌن ال نة ‪ .‬‬ .‬كقد علل استقالته يف مؤٕنر صحفي برفض أنصار ا‪ٞ‬نذهب الشيعي‬ ‫بتطيبق ا‪ٜ‬ندكد االسبلمية مثل قطع يد ال ارؽ كرجم ال اا با‪ٜ‬نجارة كما طالب بوضع قوانٌن‬ ‫عامة خاصة با‪ٞ‬ن لمٌن الشيعة ‪.‫‪-995‬‬‫‪ _2‬باكستان ‪:‬‬ ‫_ زعم كا م اريعتمدارم _ الرجل الثاا يف ايراف أف ن بة الشيعة يف باك تاف ‪ %53‬كال‬ ‫كجود فعاؿ ‪ٟ‬نم ‪.

‬‬ ‫‪ _5‬كزارة العدؿ ا‪ٞ‬نصرية تأخذ بثراء فقهاء الشيعة يف قوانٌن األسرة كاألحواؿ الشخصية ‪.‬كننقل فيما يلي مقابلة أجرهتا صحيفة األخبار‬ ‫القاهرية مع زعيم دار التقريب االماـ ‪١‬نمد تقى القمي يف ‪.‬‬ ‫كأضاؼ قائبل ‪:‬‬ ‫اف دار التقريب بال مالك يف القاهرة ٕنوج اآلف بالنشاط كالعمل كأنه مع عدد من علماء‬ .‬‬ ‫‪ _1‬مصر ‪:‬‬ ‫ليس يف مصر ايعة كا‪ٜ‬نمد هلل م كلكن ‪١‬ناكالت تبذؿ من قبل ايعة ايراف لتعود مصر _‬ ‫كما كانت _ ٓنت حكم كاستعمار أحفاد العبيديٌن !! ‪.‬‬ ‫‪ _5‬جامعة األزهر قررت تدريس الفقه الشيعي دراسة مقارنة ‪..‬‬ ‫فللشيعة يف مصر دكر للتقريب بٌن ا‪ٞ‬نذاهب _ كهي طريقة اخرتعوها ليت رتكا هبا يف نشر‬ ‫مذهبهم _ كي تأجركف كتابا يف القاهرة فينشركف الكتب يف ا‪ٟ‬نجوـ على الصحابة كبين أمية‬ ‫كيف اااعة ا‪ٝ‬نرافات م كي تغلوف مقاـ ا‪ٜ‬ن ٌن كما ي مى ّنقاـ زينب م كمن ا‪ٞ‬نؤسف أف‬ ‫بعضهم ت كج من أسر مصرية فتشيعت ‪ . 7811/5/9‬‬ ‫صرح القمي ( كهو ايراا ا‪ٛ‬نن ية ) أنه بدأ بدعوته منذ عاـ ‪ 7851‬كأف دعوته قد أٖنرتم‬ ‫كساؽ ا‪ٞ‬نعلومات التالية كأدلة على ‪٤‬ناح دعوته ‪:‬‬ ‫‪ _7‬كزارة األكقاؼ ا‪ٞ‬نصرية تطبع كتنشر كتب أئمة الشيعة ‪.‫‪-995‬‬‫_ نقلت الصحف عن ككالة األنباء االيرانية ا‪ٝ‬نر التا ‪:‬‬ ‫( اتصل ا‪ٝ‬نميين تلفونيا با‪ٛ‬ننراؿ ضياء ا‪ٜ‬نق كناادع عدـ تنفيذ حكم االعداـ ُنق بوتو )‬ ‫‪ 7818/5/50‬كما ذلك إال ألف بوتو ايعي م كايعته تغفر له جرائمه عند ا‪ٝ‬نميين ‪.

‬‬ ‫‪ -5‬اليمن الشمالي ‪:‬‬ ‫حاكؿ ايعة ايراف منذ القدمي استغبلؿ ( ال يدية ) يف اليمن الشما من أجل اقامة ركائ‬ ‫كأككار ‪ٟ‬نم فيه م رغم أف ال يديٌن قريبوف من ال نة كأصو‪ٟ‬نم ٔنتلف ٕناـ االختبلؼ عن أصوؿ‬ ‫الشيعة كا‪ٜ‬نمد هلل ‪.‬من كتب الشيعة ‪.‬‬ ‫_ كتاب ا‪ٛ‬نواهر كا‪ٞ‬ن الك ‪ .‬‬ ‫كعندما بلغ خبلؼ عبد اهلل بن األ٘نر زعيم قبائل حااد مع الرئيس اليمين ال ابق ابراهيم‬ ‫٘ندم م أقوؿ عندما بلغ ا‪ٝ‬نبلؼ بينهما ذركته حذر زعيم ا‪ٞ‬نعارضة من الوجود االيراا يف‬ ‫اطار ا‪ٛ‬ني م كقاؿ بأف ا‪ٟ‬ندؼ من التواجد االيراا ضرب ال عودية كتفتيت كحدهتا"‪. 7816/7/75 :‬‬ . "5‬‬ ‫كعر زعيم ا‪ٞ‬نعارضة اليمين عن الوجود االيراا بدال من قوله الوجود الشيعي ‪.‬‬ ‫_ تف ًن ‪٠‬نمع البياف ‪ :‬من أهم كتب الشيعة ‪.‬‬ ‫(‪ )5‬القبس ‪.‫‪-999‬‬‫األزهر يعكفوف على ا‪٤‬ناز سل لة من البحوث كالكتب كالدراسات يف هذا الشأف كمنها ‪:‬‬ ‫_ ( الفقه ا‪ٛ‬نامع ) كهو يضم آراء علماء الفقه يف مذها أهل ال نة كالشيعة م كيشرؼ‬ ‫على هذا الكتاب الشيط عبد الع ي عي ى كزير اؤكف األزهر ‪.

‬ككاف ‪٣‬نن تباكى على‬ ‫من كصفهم بالضحايا األبرياء ح ٌن ا‪ٜ‬ن يين أمٌن عاـ حركة أمل كعضو اجمللس االسبلمي‬ ‫الشيعي األعلى ‪ ( .‬ا‪ٜ‬نوادث العدد ‪.. ) 7818/5/55 .‬‬ ‫كقابل ا‪ٞ‬ن لموف ال نة يف العامل هذا ا‪ٝ‬نر بركد كعدـ اهتماـ م بينما ٓنرؾ الشيعة يف كل‬ ‫مكاف ‪١‬نذرين حكومة تركيا من مغبة االعتداء على األقلية الشيعية ‪ . 7819/75/50‬‬ .‬كقتل يف هذع ا‪ٞ‬نعركة أكثر من مائة قتيل م كنقلت‬ ‫ككالة األنباء ا‪ٝ‬نر على أنه صراع بٌن ال نة كالشيعة كمل تقل بٌن ال نة كالنصًنيٌن ‪.‫‪-993‬‬‫‪ _1‬تركيا ‪:‬‬ ‫ٓنرؾ النصًنيوف يف تركيا رغم أ م أقلية م كقاموا بالتعاكف مع الشيوعيٌن باالعتداء على‬ ‫ا‪ٞ‬ن لمٌن ال نة يف مدينة ( كهرماف ) ‪ . 7769‬‬ ‫أما تاريط كقوع االاتباكات فكاف يف ‪.

‬‬ .‫‪-996-‬‬ ‫المبحث األول‬ ‫أفغانستان‬ ‫تبلغ ن بة الشيعة يف أفغان تاف ‪ %73‬من ال كاف ككانت ايراف مصدر قوة الشيعة‬ ‫أفغان تاف م كيذكر ا‪ٞ‬ن لموف ال نة يف أفغان تاف أف العداء ا‪ٞ‬نتمكن يف قلوب الشيعة ألهل‬ ‫ال نة قد كصل اط حد أ م سلخوا بعض أهل ال نة حينما فركا هبم يف فرتة الصراعات‬ ‫ا‪ٞ‬ناضية ‪.‬‬ ‫ككالذم نراع اف اهر الع ل لن يطوؿ بٌن ال وفيات كايراف م كأف ا‪ٝ‬نميين سيجد نف ه‬ ‫مضطرا للتدخل إما ‪ٜ‬نماية ايعة أفغان تاف أك للدفاع عن بلدع اليت سيحاكؿ ال وفيات‬ ‫دخو‪ٟ‬نا ‪.‬‬ ‫كيف الوقت نف ه حجبت سلطات الثورة االيرانية ا‪ٞ‬ناؿ كال بلح عن الثوار ا‪ٞ‬ن لمٌن ال نة م‬ ‫رغم تردد هؤالء على حكاـ طهراف كتكرار قرع أبواهبم ‪ .‬كبعد أف دخلت قوات االٓناد‬ ‫ال وفيايت أفغان تاف كبدأت بارتكاب أسوأ أنواع اجملازر كقفت ايراف ا‪ٝ‬نميين موقفا سلبيا‬ ‫ككأف األمر ال يعنيها بل كاف قائد الثورة االيرانية على صلة م تمرة مع سفًن االٓناد‬ ‫ال وفيايت يف بلدع م أما أمٌن عاـ ح ب تودة فما زاؿ يعلن يف كل مناسبة أف ح به يؤيد‬ ‫ا‪ٝ‬نميين كأ م يتحركوف ُنرية كاملة يف ل سلطة الثورة ا‪ٝ‬نمينية ‪..‬‬ ‫ككاف موقف ثوار ا‪ٝ‬نميين من الثورة األفغانية على الشكل التا ‪:‬‬ ‫نظموا ايعة أفغان تاف كقدموا ‪ٟ‬نم ا‪ٞ‬ناؿ كال بلح م كفتحوا ‪ٟ‬نم مكاتب يف عدد من الدكؿ‬ ‫االيرانية م كافل ا‪ٝ‬نميين ‪ٟ‬نم بالقتاؿ أك ا‪ٛ‬نهاد الدفاعي م ألف ا‪ٛ‬نهاد بشكل عاـ ال ‪٩‬نوز عند‬ ‫الشيعة إال مع االماـ الغائب ‪.

.‬مث‬ ‫نقل كبلـ ربعي لرستم دكف االاارة اط مصدر الكبلـ ككأنه استمرار لكبلـ علي بن أا‬ ‫طالب رضي اهلل عنه ‪.‬‬ .‬‬ ‫كمل يقصر الوزير يف ا‪ٟ‬نجوـ على العراؽ اليت تدعم البعثيٌن يف اليمن م ككبلمه صحيح لكنه‬ ‫اختار ا‪ٟ‬نجوـ على النظاـ ا‪ٜ‬ناكم يف بغداد ألنه يعلم تدهور العبلقات االيرانية العراقية يف‬ ‫حٌن أف االْناهات ا‪ٜ‬ن بية كثًنة يف اليمن م ككل ح ب تدعمه دكؿ من الدكؿ العربية‬ ‫كٓندث الوزير عن سوء كاقع العرب فيقوؿ ‪:‬‬ ‫( فاألمة العربية كما كصفها االماـ علي (ع) تعي يف حركب مشتعلة بٌن أصناـ منصوبة م‬ ‫يأدكف أكالدهم خشية امبلؽ كبناهتم خشية عار ( دثارهم الفتنة كطعامهم ا‪ٛ‬نيفة ) ‪ ).‫‪-991-‬‬ ‫المبحث الثاني‬ ‫ابراىيم الوزير في ايران‬ ‫قاـ ابراهيم بن علي الوزير ب يارة ايراف م كقابل ا‪ٝ‬نميين كقادة ثورته م كنقل ‪ٟ‬نم تأييد كدعم‬ ‫اعب اليمن الشما للثورة االيرانية م كيف حديث له مع صحيفة الشهيد قاؿ ‪:‬‬ ‫اف أسرة ٘نيد الدين حولت االمامة اط ملكية كراثية يف حٌن أف االمامة _ ح ب اعتقاد‬ ‫الشعب اليمين الذم يعتنق معظمه ا‪ٞ‬نذهب ال يدم _ باالنتخاب م كاالنتخاب ‪٩‬نب أف‬ ‫يكوف ضمن ‪ 79‬ارط م منها أف يكوف ا‪ٞ‬ننتخب لبلمامة قد بلغ درجة االجتهاد كأصبح‬ ‫كما هو مصطلح هنا يف ايراف آية من آيات اهلل يف العلم ‪.

‬فكيف يأيت التطرؼ من الوزير كمن ال يدية كليس‬ ‫من ا‪ٛ‬نعفرية االثين عشرية ! ‪.‬‬ ‫لو أف م لما سنيا ٓندث عن ا‪ٜ‬نكم كا‪ٜ‬ناكم ل رد أدلة من الكتاب كال نة كلقاؿ عقيدة‬ ‫ا‪ٞ‬ن لمٌن يف هذا األمر كله كذا ككذا ‪ .‬‬ .‫‪-999‬‬‫الشهيد االيرانية العدد ( ‪.‬‬ ‫كعندما ٓندث الوزير عن كاقع األمة العربية استدؿ بقوؿ لعلي بن أا طالب رضي اهلل عنه‬ ‫قاله عن كضع العرب قبل االسبلـ م ككبلـ علي له أدلة من القرآف الكرمي كمن أحاديث‬ ‫الرسوؿ صلى اهلل عليه كسلم فلم االقتصار على قوؿ علي بالذات كدكف العودة اط الكتاب‬ ‫كال نة !‬ ‫هل أراد الوزير ك ياسي ارضاء ثوار ا‪ٝ‬نميين أـ هذا هو كل ما عندع من رأم كعقيدة م كهل‬ ‫يقدـ تنازالت جديدة ‪ٜ‬نكاـ قم على ح اب عقيدة يدين هبا هو كأجدادع منذ م ات‬ ‫ال نٌن ! ‪.‬‬ ‫ترل من الذم ‪٪‬نرص على الفرقة كا‪ٝ‬نبلؼ أهل ال نة كا‪ٛ‬نماعة أـ الرافضة ! ‪. )55‬‬ ‫ابراهيم بن علي الوزير من اه وبٌن على ا‪ٜ‬نركة االسبلمية ال نية م كهو من زعماء ا‪ٞ‬نذهب‬ ‫ال يدم م كاف كانت زعامته سياسية كلي ت علمية ‪..‬‬ ‫كا‪ٞ‬نذهب ال يدم قريب جدا من ال نة م فليس من عقيدة أهل هذا ا‪ٞ‬نذهب اتم الصحابة‬ ‫أك االساءة إليهم م كال يركف العصمة يف أئمة آؿ البيت ‪ ..‬كمع كل هذا يرل ابراهيم الوزير‬ ‫االمامة من خبلؿ مذهبه بل يعتقد أف االماـ ا‪ٜ‬ناكم ‪٩‬نب أف يكوف آية من آيات اهلل يف‬ ‫العلم ‪.

‬‬ ‫_ كيف ٔنتلف الدكؿ العربية يف هذا ا‪ٜ‬نلف فيما بينها كتتفق على ايراف ا‪ٝ‬نميين ! ‪.‬‬ ‫كأقواؿ الصحف العربية لي ت مقنعة م فالعراؽ لي ت متحم ة للمغرب ضد ا‪ٛ‬ن ائر م كلو‬ ‫بدر من العراؽ ميل ‪٥‬نو ا‪ٞ‬نغرب لكانت ا‪ٛ‬ن ائر قادرة على حل ا‪ٞ‬نوضوع با‪ٜ‬نوار كاالقناع كيف‬ ‫اية ا‪ٞ‬نطاؼ تبقى ا‪ٛ‬ن ائر االارتاكية أقرب اط العراؽ من ا‪ٞ‬نغرب ا‪ٞ‬نلكية ‪.‫‪-998-‬‬ ‫المبحث الثالث‬ ‫حلف مشبوه‬ ‫هر اط الوجود بعد ‪٤‬ناح الثورة ا‪ٝ‬نمينية تكتل مشبوع بٌن ايراف ككل من سورية كا‪ٛ‬ن ائر كليبيا‬ ‫كمنظمة التحرير ‪.‬‬ ‫_ ا‪ٛ‬ن ائر علمانية ٓنارب االسبلـ كا‪ٞ‬ن لمٌن م كايراف ت عم بأ ا اسبلمية فكيف ‪٤‬نمع بٌن‬ ‫اسبلمية ا‪ٝ‬نميين كعلمانية من جديد ! ‪.‬‬ ‫الصحف العربية اليت تعرضت ‪ٟ‬نذا ا‪ٞ‬نوضوع قالت بأف ا‪ٛ‬ن ائر كقفت مع كل من سورية كايراف‬ ‫ألف العراؽ كقفت مع ا‪ٞ‬نغرب م كأما ليبيا ركبت هذع ا‪ٞ‬نوجة لتأخذ ح ن سلوؾ من ا‪ٝ‬نميين‬ ‫كتتخل من مشكلة الصدر ‪.‬‬ ‫_ اذا كانت الثورة هي القاسم ا‪ٞ‬نشرتؾ بٌن هذع الدكؿ فأين العراؽ كال وداف كاليمن ا‪ٛ‬ننوا‬ ‫من هذا ا‪ٜ‬نلف ! ‪.‬‬ ‫كأثار هذا ا‪ٜ‬نلف ا‪ٛ‬نديد ‪٠‬نموعة من األس لة ‪٦‬نتار منها ما يلي ‪:‬‬ ‫_ ما الذم يربي هذع الدكؿ بايراف كخاصة دكؿ ا‪ٞ‬نغرب العرا ! ‪.‬‬ .

"7‬‬ ‫‪ٟ‬نذا كلغًنع نرفض الرأم القائل بأف ٘ناسة ليبيا لثورة ا‪ٝ‬نميين من أجل أف تتخل من كرطة‬ ‫الصدر ‪ ..‬كبعد هذا ن جل فيما يلي مبلحظاتنا عن الصلة اليت تربي ايراف بكل من هذع‬ ‫الدكؿ ‪:‬‬ ‫سورية ‪:‬‬ ‫ٓندثنا يف فصل خاص عن أسرار تقارب سورية النصًنية مع الرافضة بشكل عاـ كايراف‬ ‫بشكل أخ م فقيادة الثورة ا‪ٝ‬نمينية ترل أف النصًنية من الشيعة كاذف فثما‪ٟ‬نم كآالمهم‬ ‫كأهدافهم كاعتقادهم كاحد يف كل من البلدين م كمل يعد م تغربا أف تقف سورية النصًنية مع‬ ‫ايعة لبناف كمع ثوار ا‪ٝ‬نميين ضد العراؽ كا‪ٝ‬نليج ‪. 7588/77/9‬‬ .‫‪-930‬‬‫كأما ليبيا فصحيح أف قضية الصدر تقلق القذايف كلكن تعاكنه مع ٗناعة ا‪ٝ‬نميين كعطفه‬ ‫عليهم كاف قبل تورطه يف مشكلة الصدر م بل اف هذا التورط جاء نتيجة جملموعة من‬ ‫األخطاء يف التعامل كمنها أف الصدر ما كاف يتقيد باالتفاقات اليت كانت تتم بينه كبٌن‬ ‫القذايف م كليس سرا من األسرار أف نقوؿ بأف ثوار ا‪ٝ‬نميين كانوا يتدربوف يف ليبيا م كيتلقوف‬ ‫ا‪ٞ‬ن اعدات ا‪ٞ‬نادية كغًن ا‪ٞ‬نادية من نظاـ القذايف م كأف صادؽ قطب زادة هو ا‪ٞ‬ن ؤكؿ لدل‬ ‫أنصار ا‪ٝ‬نميين عن اتصاالهتم مع القذايف ‪.‬‬ ‫(‪ )7‬انظر ‪٠‬نلة الشهيد االيرانية العدد ‪ 56‬تاريط ‪.‬‬ ‫أعلن ااع ايراف عن هذع ا‪ٜ‬نقيقة عدة مرات أثناء حكمه م كما ٓندثت دكائر ا‪ٞ‬نخابرات‬ ‫الغربية عن صبلت زادة مع القذايف م كسردنا ا‪ٝ‬نر عند حديثنا عن صادؽ قطب زادة م‬ ‫كأخًن ذكر هذع ا‪ٜ‬نقيقة كلها ابراهيم ي دم كزير ا‪ٝ‬نارجية فقاؿ كانت ليبيا تدرب بعض‬ ‫ثوارنا"‪.

"7‬‬ ‫(‪ )7‬الغاردياف ‪ 7818/5/57‬ترٗنة الصحف العربية ‪..‬‬ ‫كيف االطار العا‪ٞ‬ني ت تغل ا‪ٞ‬ننظمة ٓنالفها مع ايراف كورقة تضغي هبا على الواليات ا‪ٞ‬نتحدة‬ ‫األمريكية كدكؿ أكركبا الغربية كاسرائيل لعل هذع الدكؿ تعرتؼ هبا م كت اعدها يف ٓنقيق‬ ‫دكلة فل طينية يف الضفة الغربية كقطاع غ ة أك يف ج ء من هذع األرض ‪ .‬‬ .‬‬ ‫كمنها حرص ا‪ٞ‬ننظمة على تطويق حكاـ ا‪ٝ‬نليج كالضغي عليهم لي تمركا يف دفع األتاكات‬ ‫‪ٟ‬نم م كلتبقى منطقة ا‪ٝ‬نليج مورد رزؽ للفل طينيٌن بشكل عاـ م كحل ال يتخذ حكاـ‬ ‫ا‪ٝ‬نليج موقفا ال ترضاع ا‪ٞ‬ننظمة يف لبناف م كمن أجل أف يشعر أهل ا‪ٝ‬نليج ُناجتهم الدائمة‬ ‫للمنظمة للتوسي بينهم كبٌن ايراف ‪.‫‪-937‬‬‫منظمة التحرير ‪:‬‬ ‫هناؾ أسباب تدعو قادة منظمة التحرير اط التعاكف مع قادة الثورة االيراينة كمنها ‪:‬‬ ‫خبلفهم مع العراؽ م كٓنالفهم مع ايراف من جهة كسورية من جهة أخرل ‪٪‬نرج موقف‬ ‫العراقيٌن الذين ٓنالفوا مع بعض فصائل ا‪ٞ‬ننظمة ضد فتح ‪.‬ك‪ٟ‬نذا كاف كفد‬ ‫منظمة التحرير أكؿ كفد يف العامل يصل طهراف بعد ‪٤‬ناح الثورة م ككاف ياسر عرفات على‬ ‫رأس هذا الوفد كراح يعانق ا‪ٝ‬نميين ك‪٬‬نطرع بقببلته م كالعناؽ هواية عرفات ا‪ٞ‬نفضلة م كخاطب‬ ‫ا‪ٝ‬نميين قائبل ‪:‬‬ ‫( اف ثورة ايراف لي ت ملكا للشعب االيراا فقي ‪ .‬إ ا ثورتنا أيضا فنحن نعتر االماـ‬ ‫ا‪ٝ‬نميين ثائرنا كمرادنا األكؿ الذم يلقي بظله ليس على ايراف فح ب بل على األماكن‬ ‫ا‪ٞ‬نقدسة كا‪ٞ‬ن جد األقصى يف القدس"‪.

‬لقد قامت ا‪ٞ‬ننظمة بتدريبهم على‬ ‫ال بلح كالقتاؿ كقدمت ‪ٟ‬نم م اعدات مالية كاحنات أسلحة م كبعد سقوط‬ ‫الشاع كجد ثوار ا‪ٝ‬نميين أف أفضل اعار يلجأكف إليه من أجل ال حف على البلداف العربية ‪:‬‬ ‫ا‪ٞ‬نناداة بتحرير القدس كفل طٌن ‪.‬‬ ‫كيعلم ثوار ا‪ٝ‬نميين أنه ما من طاغوت عرا إال كقد استغل الفل طينيٌن كقضية فل طٌن م‬ ‫كأف قادة ككوادر ا‪ٞ‬ننظمة مل تأخذ العرة من استغبلؿ البعثيٌن كالشيوعيٌن كالناصريٌن ‪ٟ‬نم ‪.‫‪-935‬‬‫كالتعاكف مع منظمة التحرير له أهداؼ أخرل عند قادة الثورة االيرانية أ‪٨‬نها ‪:‬‬ ‫استفاد ايعة ا‪ٝ‬نميين من ا‪ٞ‬ننظمة كثًنا قبل سقوط الشاع ‪ ..‬لقد حاكؿ قادة ا‪ٞ‬ننظمة أف ي تغلوا قضية احتجاز الرهائن يف ال فارة األمريكية‬ ‫فيتوسطوا بٌن كارتر كا‪ٝ‬نميين كلكن األخًن أغلق األبواب بوجوههم كرد عليه أاد رد كأقبحه‬ ‫‪.‬‬ ‫ال ي تطيع حكاـ قم كطهراف أف يكاافوا الناس ُنقيقة أطماعهم كيقولوا ‪ٟ‬نم ‪ :‬نريد تثبيت‬ ‫ا‪ٜ‬نكم النصًنم يف سورية م كنريد االطاحة بصداـ ح ٌن لتكوف العراؽ بأيدم الشيعة م‬ ‫كنريد ا‪ٝ‬نليج كابه ا‪ٛ‬ن يرة العربية لنعيد ا‪٠‬ناد القرامطة م كنريد اف نعيد ا‪ٜ‬نكم العبيدم اط‬ ‫ربوع مصر ‪.‬‬ ‫ال ي تطيع الشيعة أف ي موا األمور األمور ّن مياهتا ك‪ٟ‬نذا يقولوف ‪ :‬نريد ٓنرير القدس‬ ‫كفل طٌن كأف يكوف أمر هذع األمة للمحركمٌن _ أم الشيعة _ ‪.‬‬ .‬‬ ‫كسادة قم ‪٪‬نركوف منظمة التحرير كما كاف ك رل ‪٪‬نرؾ ا‪ٞ‬نناذرة من قبل كالعكس غًن جائ‬ ‫مطلقا ‪ .

‬‬ ‫كيبدك أف هناؾ جهودا كانت تبذؿ من كراء ال تار م كشف صادؽ ا‪ٞ‬نهدم اي ا منها يف‬ ‫لقاءاته مع الصحف [ انظر ا‪ٞ‬ن تقبل العدد ‪ 737‬تاريط ‪ . ] 7890_75_75‬كهناؾ‬ ‫أاياء مل تكشف كاف كاف ‪ٟ‬نا عبلئم كصبلت القذايف مع بعض قادة الثورة ا‪ٝ‬نمينية م كأف‬ ‫الثوار لي وا ‪٠‬نتمعٌن على رأم كاحد يف قضية الصدر ‪.‫‪-935‬‬‫كا‪ٞ‬ننظمة م تعدة أف ت ًن مع حكاـ طهراف ا‪ٛ‬ندد اط اية الشوط كلو أعادكا ‪ٟ‬نم ذكريات‬ ‫تل ال عرت كج ر البااا م ك‪٠‬نازر صيدا كالبقاع كال ندرم اط مل سيبقى هذا البوـ _ عرفات‬ ‫_ ينعق أماـ الفل طينيٌن ا‪ٞ‬ن لمٌن كيقودهم اط هبلؾ !‬ ‫ليبيا ‪:‬‬ ‫معظم الذين يراقبوف أحداث ا‪ٞ‬ننطقة ال ياسية كانوا يركف استحالة عودة العبلقات الليبية‬ ‫االيرانية بعد ‪٠‬نيء ا‪ٝ‬نميين اط ال لطة ألف يف ايراف كلبناف كسائر البلداف يتهموف القذايف‬ ‫باحتجاز الصدر يف مكاف ما من الصحراء أك بقتله كمن معه ‪.‬‬ ‫كنتيجة ‪ٛ‬نميع هذع األسباب قاـ عبد ال بلـ جلود ب يارة ايراف م كاستمرت ال يارة اثين عشر‬ ‫يوما م ككاف يرافق رئيس الوزراء الليبا ‪ٙ‬ن ة ك‪ٙ‬ن وف م ؤكال ليبيا م كيف اجتماع مغلق !!‬ ‫بٌن الوفد الليا ككوادر ا‪ٜ‬ن ب ا‪ٛ‬نمهورم االسبلمي _ ح ب ا‪ٝ‬نميين _ ألقى جلود خطبة‬ ‫استمرت أكثر من ساعة ككاف ‪٣‬نا قاله ‪:‬‬ .‬‬ ‫كفعبل حاكؿ القذايف أف ي كر طهراف مهن ا فلم ي مح له بل حاكؿ بعض من ا‪ٞ‬نتطوعٌن‬ ‫االيرانيٌن أف ي افركا اط طرابلس الغرب متظاهرين كباحثٌن عن الصدر فمنعتهم ال لطة‬ ‫االيرانية م كقامت حوادث مشاهبة يف لبناف فأ‪ٙ‬ندت ‪.

‬‬ ‫كأضاؼ قائبل ‪:‬‬ ‫( لقد كنا نشرتم التبغ كال يتوف يف جنوب لبناف ‪ٞ‬ن اعدة ال كاف على الصمود ) ‪.‬انظر العدد الصادر يف (‪ )7‬يونيو ‪..‬فقاؿ ‪:‬‬ ‫( قلنا إف ا‪ٞ‬ن لمٌن سنة كايعة ‪٩‬نب أف يكونوا قوة كاحدة ضد بعض ا‪ٞ‬ن يحيٌن يف لبناف ألف‬ ‫الصهيونية كال ادات كأمريكا كا‪ٞ‬ن يحيٌن يريدكف ا اء الثورة الفل طينية كْنريدها من بندقيتها‬ ‫)‪.‬‬ ‫نقلت صحيفة الوطن بعض أسرار هذا اللقاء ا‪ٞ‬نغلق م كلعلها الصحيفة العربية الوحيدة اليت‬ ‫تواجدت يف هذا اللقاء ‪ .‬لقد ج نا لنضع الثورتٌن يف ٓنالف اسرتاتيجي حقيقي الست ناؼ االسبلـ لدكرع‬ ‫ا‪ٜ‬نضارم ) كتنكر للقومية العربية فقاؿ ‪:‬‬ ‫( عندما قامت ثورتنا قلنا أ ا اسبلمية م كقد المنا العرب كقالوا ‪٩‬نب أف تقولوا أ ا قومية !!‬ ‫كلكننا قلنا ال ألف ثورتنا اسبلمية ‪.‬‬ ‫مث أاار اط ح ن عبلقتهم مع ايعة لبناف م كأنه من اجل م اعدهتم كانوا يشرتكف منهم‬ ‫التبغ كال يتوف يف جنوب لبناف ‪ . 7818‬‬ ..‬‬ ‫ك‪٥‬نن هناؾ _ يف ا‪ٛ‬ناهًنية _ متأثركف بالدكلة الفاطمية كاف مل نكن ايعة فإننا أقرب الناس‬ ‫إليهم كا‪ٞ‬نذهب الشيعي أكثر تقدمية من ا‪ٞ‬نذاهب األخرل ) ‪.‫‪-939‬‬‫( ‪ .‬‬ ‫مث كشف جلود عن سر خطًن عندما قاؿ ‪:‬‬ ‫( لقد انتصرمت ألنكم كرثتم الشهادة عن علي كا‪ٜ‬ن ٌن كهذا سر قوتكم ‪.

‬فبٌن القذايف كالبابا كالنصارل لقاءات كتعاكف كدعوات اط التقارب ‪.‬‬ ‫كقاؿ الذها عن حكامها ‪:‬‬ ‫( فكانوا أربعة عشر متخلفا م ال م تخلفا ) ‪.‬‬ ‫أما ا‪ٞ‬نبلحظة الثانية كالرئي ية فاعرتؼ جلود بأف نظامهم متأثر بالدكلة الفاطمية م كإ‪٬‬نانه بأف‬ ‫ا‪ٞ‬نذهب الشيعي أكثر تقدمية من ا‪ٞ‬نذاهب األخرل !! م كأف سبب انتصار ثوار ا‪ٝ‬نميين أ م‬ ‫كرثوا الشهادة عن علي كا‪ٜ‬ن ٌن !!‬ ‫كالدكلة العبيدية اليت أ‪ٚ‬ناها جلود الفاطمية قاؿ عنها ال يوطي ‪:‬‬ ‫( الدكلة ا‪ٝ‬نبيثة العبيدية ) ‪.‬‬ ‫_ ‪ٞ‬ناذا أنكر معمر القذايف سنة الرسوؿ صلى اهلل عليه كسلم م كزعم أنه ال ‪٩‬نوز أف يقوؿ‬ ‫ا‪ٞ‬ن لموف عن الرسوؿ صلى اهلل عليه كسلم ألف يف الصبلة عليه دعوة إط تأليهه كتعظيمه‬ ‫كهو بشر !‬ .‫‪-933‬‬‫كا‪ٞ‬نبلحظة األكط على خطبة جلود أنه قاؿ كبلما ال يعرتؼ به ثوار طرابلس يف أجه ة‬ ‫اعبلمهم كيف أنديتهم كجل اهتم العلنية العامة كمن ذلك قوله ‪:‬‬ ‫( اف الصهيونية كال ادات كأمريكا كا‪ٞ‬ن يحيٌن يريدكف ا اء الثورة الفل طينية كْنريدها من‬ ‫بندقيتها ) ‪ . 359‬‬ ‫كقد أٗنع علماء ا‪ٞ‬ن لمٌن من سلف هذع األمة أف دكلة العبيديٌن باطنية كافرة ‪.‬‬ ‫انظر تاريط ا‪ٝ‬نلفاء ال يوطي ص‪.

.‫‪-936‬‬‫_ كت ائلنا ايضا ‪ٞ‬ناذا قبل القذايف كصف الصحيفة االيطالية له بأنه نا الصحراء م كعندما‬ ‫سألته هل رعى الغنم كأجاهبا بنعم قالت ‪ :‬ما من نا إال كرعى الغنم !‬ ‫كعلمنا اآلف أف القذايف ي ًن على خطى ا‪ٜ‬ناكم بأمرع _ العبيدم _ فا‪ٜ‬ناكم ألغى القرآف م‬ ‫ككضع للناس مصحفا أ‪ٚ‬ناع ( ا‪ٞ‬نصحف ا‪ٞ‬ننفرد ) كالقذايف ألغى ال نة م كجعل لكتابه ‪:‬‬ ‫( الكتاب األخضر ) مكانة هي عند أتباعه أكثر أ‪٨‬نية من القرآف الكرمي ‪.‬ليس غريبا عليه غدا اف ينكر‬ ‫القرآف الكرمي ‪.‬‬ ‫كمل يعد م تغربا عليه كذلك أف يهاجم الواليات ا‪ٞ‬نتحدة األمريكية كمصا‪ٜ‬نها يف البلداف‬ ‫العربية م يهاجم يف اعبلمه اما يف ال ر فيقيم معها أكثق العبلقات ‪.‬‬ ‫كليس غريبا على من أنكر سنة الرسوؿ صلى اهلل عليه كسلم م كفرض على خطباء ا‪ٞ‬ن اجد‬ ‫م كعلى القائمٌن على أجه ة اعبلمية أف ال ي تدلوا هبا ‪ .‬انه متأثر‬ ‫بالعبيديٌن م كيعتقد أصحاب هذا النظاـ أف الشيعة أفضل عندهم من ا‪ٞ‬نذاهب األخرل أل ا‬ ‫اكثر تقدمية ‪.‬‬ ‫كبعد أف ثبت كفر القذايف كنظامه مل يعد م تغربا عليه أف يعتقل دعاة االسبلـ م كيضطهد‬ ‫الوعاظ كا‪ٝ‬نطباء ‪.‬‬ .‬‬ ‫بل مل يعد م تغربا عليه أف يتشدؽ بالوطنية كعندما قررت الدكؿ العربية منع تصدير برتك‪ٟ‬نا‬ ‫اط دكؿ ا‪ٞ‬نغرب أثر حرب ‪ 7815‬مل يلت ـ هو هبذا القرار ‪.‬‬ ‫اف ا‪ٛ‬نديد يف تصر‪٪‬نات جلود أ ا كشفت لنا عن أبعاد النظاـ الذم يدين به ‪ .

‬‬ ‫(‪ )7‬فعبل فقد امتد اجراـ القذايف اط القرآف الكرمي فاقرتح تعديل آياته ‪ ( .‫‪-931‬‬‫كليس ألحد أف يدافع عن جلود كنظامه فيقوؿ ‪ :‬لقد كاف يداهن لثوار ا‪ٝ‬نميين م أك اف‬ ‫تصر‪٪‬نه ‪٠‬نرد خطأ كقع فيه ‪ .‬‬ ‫فهل يعلن القذايف غدا انكارع للقرآف الكرمي أـ يعلن أف دعوته عبيدية ايعية كي تقدـ افواجا‬ ‫من آيات ايراف كمراجعها ليدن وا صحراء ليبيا اليت كانت موئبل للدعوة ال نوسية"‪.‬فعندما أنكر سنة‬ ‫رسوؿ اهلل صلى اهلل عليه كسلم اقرتب يف كجهة نظرع كثًنا من ايعة ا‪ٝ‬نميين ‪. "7‬‬ ‫كهل يتمكن القذايف من ا‪٩‬ناد حل ائي ‪ٞ‬نشكلة الصدر م هل يدفع الدية ألنصارع ليبيا كلها‬ ‫م أـ هل يظهر الصدر بطريقة من طرؽ التمثيل اليت اعتادها الطغاة ال ندرم كال ي تطيع‬ ‫أحد أف يتوقع ماذا سينجم عن هذا التعاكف القائم مع دكؿ هذا ا‪ٜ‬نلف ا‪ٛ‬نديد ‪..‬‬ ‫كبكل تأكيد هذا هو ال بب الذم دعا حكومة طهراف اط اقامة عبلقات دبلوماسية على‬ ‫م تول ال فراء بٌن البلدين ايراف كليبيا م كجاء هذا القرار بعد زيارة جلود كبعد أف عقد عدة‬ ‫لقاءات مغلقة مع ا‪ٝ‬نميين كأركاف نظامه ‪.‬‬ ‫كعندما قاؿ على ل اف رئيس حكومته ‪ :‬اننا متأثركف بالفاطميٌن م كالشيعة أقرب إلينا من‬ ‫ال نة اقرتب أكثر م كعندما اضطهد الدعاة كالوعاظ كنكل هبم ترؾ الباب مفتوحا على‬ ‫مصراعيه أماـ كل تيار ك‪٥‬نله ‪.‬الناار )‬ ..‬‬ ‫مرة أخرل نقوؿ ال ندرم ّناذا سيفاجئ القذايف ا‪ٞ‬ن لمٌن يف ليبيا غدا ‪ .‬اف مثل هذا الدفاع تأكؿ غًن مقبوؿ بعد أف كشف الرجل عن‬ ‫هوية نظامه ‪.

‬‬ ‫كبعض هذع الصحف مل تصدؽ أف هناؾ حلفا كراء هذع ال يارات فعندما كاف رفعت األسد‬ ‫مريضا أك جر‪٪‬نا يف فرن ا كانت هذع الصحف تقوؿ بأف حاف ي كر ا‪ٛ‬ن ائر تورية كمنها ي كر‬ ‫فرن ا سرا ليطلع على أخبار أخيه ‪.‬‬ ‫كخبلؿ احتفاؿ ا‪ٛ‬ن ائر بالعيد ا‪ٝ‬نامس كالعشرين للثورة ا‪ٛ‬ن ائرية حضر هذا االحتفاؿ الدكتور‬ ‫مهدل بازركاف رئيس ا‪ٜ‬نكومة االيرانية ككزير خارجيته الدكتور ابراهيم ي دم م كما مثل‬ ‫كاانطن يف هذا االحتفاؿ الدكتور بري ن كي م تشار الرئيس كارتر م كحضر عن البلداف‬ ‫العربية ‪ :‬حاف األسد م معمر القذايف م ياسر عرفات ‪ .‬‬ ‫كبعد كصوؿ ثوار ا‪ٝ‬نميين اط سدة ا‪ٜ‬نكم سارع الرئيس ا‪ٛ‬ن ائرم بن جديد اط االعرتاؼ هبم‬ ‫م كتوثقت أكاصر الصداقة بينه كبينهم عن طريق ال يارات م ككقوؼ ا‪ٛ‬ن ائر اط جانب ايراف‬ ‫يف قمة تونس م كيف قضية احتجاز الطلبة ‪ٞ‬نو في ال فارة األمريكية يف طهراف ‪.‬‬ ‫كمن مظاهر متانة العبلقة بٌن البلدين تلك ال يارات كاالتصاالت ا‪ٞ‬نتكررة بٌن البلدين م‬ ‫فكانت كثًن من الصحف العربية كالعا‪ٞ‬نية ت تغرب تعدد زيارات حاف األسد للج ائر ‪.‫‪-939‬‬‫الجزائر ‪:‬‬ ‫كانت صبلت هوارل بومدين قوية مع الرئيس النصًنم حاف األسد م كبعد هبلؾ بومدين‬ ‫توثقت عبلقات األسد مع بن جديد الرئيس ا‪ٛ‬ن ائرم ا‪ٛ‬نديد ‪.‬فهل جاء حضور الواليات ا‪ٞ‬نتحدة‬ ‫كايراف بصورة عفوية كدكف اعداد أك ٔنطيي ‪ٟ‬نذا ! ‪..‬‬ .

‬‬ ‫كهناؾ يف ا‪ٛ‬ن ائر ٕنت لقاءات بٌن زعماء الثورة االسبلمية كأحد زعماء الدكلة اليت استعمرت‬ ‫ايراف كأذلت اعبها أكثر من ربع قرف م كليس صحيحا بأف يقاؿ أف ا‪ٝ‬نميين مل يكن على‬ ‫علم هبذع اللقاءات م كما زاؿ بازركاف عضوا فعاال يف ‪٠‬نلس القيادة الثورية االيرانية كهذا‬ ‫اجمللس أهم من ‪٠‬نلس الوزراء ‪.‬‬ ‫كمن أخطر الثغور اليت يت لل منها أعداء االسبلـ قيادة ا‪ٛ‬نيوش يف ببلد ا‪ٞ‬ن لمٌن م ك‪٥‬نن مل‬ ‫ننس أف كماؿ أتاتورؾ القائد الع كرم استطاع أف ‪٫‬ندر ا‪ٞ‬ن لمٌن يف انتصار حققه أك حقق‬ ‫له على اليوناف م كبعد أف انتهى أمر تركيا له ألغى ا‪ٝ‬نبلفة االسبلمية م ك‪٥‬نى أحكاـ‬ .‬ل نا هنا يف صدد ا‪ٜ‬نديث عن اكاذيب الثوريٌن العرب الذين صنعت ثوراهتم‬ ‫كثوريتهم يف كاانطن نيويورؾ ‪.‬‬ ‫كما ٕنت لقاءات بٌن الثوار العرب حاف األسد كمن معه من جهة كبري ن كي من جهة‬ ‫اخرل ‪ .‬‬ ‫كاذا كنا ال ندرم ما هي حقيقة الربي لكننا ن تيطع أف ‪٥‬ندد بعض ا‪ٞ‬نعامل تاركٌن لل من أف‬ ‫يكشف لنا ما عج نا عن كشفه ‪.‫‪-938‬‬‫ا‪ٜ‬نضور العفوم قد ‪٪‬نصل يف كليمة من كالئم البدك كالعشائر أما يف اطار دكؿ مهمة فاألمر‬ ‫ليس كاردا ‪.‬‬ ‫كمن هذع ا‪ٞ‬نعامل أف ليس يف مشاؿ افريقيا _ أم ا‪ٞ‬نغرب العرا – ايعة كا‪ٜ‬نمد هلل م كأف قيادة‬ ‫الشيعة يف قم كمشهد كالنجف ككرببلء ت عى سعيا حثيثا لتقيم ركائ ‪ٟ‬نا هناؾ م كمن هذع‬ ‫ا‪ٞ‬ن اعي ا‪ٛ‬نهود اليت تبذ‪ٟ‬نا يف مصر ٓنت اعار ‪ :‬التقريب بٌن ا‪ٞ‬نذاهب ‪.‬‬ ‫كبكل صراحة أقوؿ ال أدرم ما هو الربي الذم يربي الرئيس ا‪ٛ‬ن ائرم بالثورة االيرانية كالنظاـ‬ ‫النصًنم يف سورية ! ‪.

‫‪-960‬‬‫الشريعة االسبلمية م كفرض على ا‪ٞ‬ن لمٌن اال‪ٜ‬ناد كالعلمانية ‪ .‬‬ ‫كما يدرينا أف الرئيس ا‪ٛ‬ن ائرم بن جديد كالرئيس الليا معمر القذايف ‪٨‬نا من بقايا العبيديٌن‬ ‫أك من أبناء عبيد القداح الذين ملكوا مصر كا‪ٞ‬نغرب يف زمن بين العباس ‪ .‬أك أ ما من بقايا‬ ‫اليهود الذين ما زاؿ ‪ٟ‬نم نفوذ يف ا‪ٞ‬نغرب م ال نريد االسرتساؿ يف كضع هذع االحتماالت‬ ‫طا‪ٞ‬نا أف أحدهم _ القذايف _ قد جاء على ل اف رسوله أ م متأثركف بالعبيديٌن م كأف‬ ‫الشيعة أقرب إليهم من ال نة ‪.‬مث جاءت األياـ لتثبت أنه‬ ‫يهودم حاقد من يهود الدك‪٧‬نة !! ‪.‬‬ ‫كما دمنا يف صدد ا‪ٜ‬نديث عن مشاؿ أفريقيا فبل بد من االاارة اط العبلقات اليت تربي ال عيم‬ ‫ال وداا صادؽ ا‪ٞ‬نهدم بقادة الثورة االيرانية م كقد ذكرنا يف ُنثنا ( ايراف اط أين ) أف‬ ‫صادؽ ا‪ٞ‬نهدم كاف ‪٨‬ن ة اتصاؿ بٌن كارتر كا‪ٝ‬نميين خبلؿ اقامة األخخًن يف فرن ا م كبعد‬ ‫سقوط الشاع زار ايراف كالتقى با‪ٞ‬ن ؤكلٌن هناؾ عدة مرات كاعرتؼ يف لقاء له‬ .‬‬ ‫كبدأت بعض البلداف العربية تتح س من هذا ا‪ٜ‬نلف ا‪ٛ‬نديد م ك‪٢‬ناكؼ ال عودية كالكويت‬ ‫كالعراؽ كقطر كآناد االمارات كالبحرين صارت تعك ها الصحف ا‪ٞ‬نوالية ‪ٟ‬نذع الدكؿ ‪:‬‬ ‫كصحيفة ا‪ٜ‬نوادث م كالوطن العرا م كال ياسة الكويتية ‪..‬‬ ‫كا‪ٜ‬نلف العرا بدأ يركب موجة الصمود م فكما هو معلوـ أف هذع ا‪ٛ‬نبهة تتألف من ‪ :‬سورية‬ ‫م كليبيا م كمنظمة التحرير م كاليمن ا‪ٛ‬ننوا ‪ .‬كهذع الدكلة األخًنة ما زالت هناؾ بعض‬ ‫الركابي اليت تربطها بإيراف كاذا انتهت هذع الركابي ‪ٜ‬ن اب ال وفيات فان حاهبا من جبهة‬ ‫الصمود يف غاية ال هولة أل ا دخيلة على ا‪ٛ‬نبهة ‪.

‬‬ .‬‬ ‫بعد االنتهاء من كتابة ( حلف مشبوع ) بأياـ أطلعنا على ا‪ٝ‬نر التا ‪:‬‬ ‫علمت ( الوطن الكويتية) أنه مت االتفاؽ بٌن ا‪ٛ‬نماهًنية الليبية كالثورة االيرانية على بدء‬ ‫صفحة جديدة من العبلقات م تتجاكز كل ما كاف معلقا بٌن البلدين م خصوصا حادث‬ ‫اختفاء موسى الصدر ‪.‬‬ ‫كيف هذا االطار فقد مت االتفاؽ على أف تنظم خبلؿ فرتة الربيع كالصيف م زيارة لثبلثة آالؼ‬ ‫اباب ايراا للجماهًنية الليبية م با‪ٞ‬نقابل ستنظم زيارات لثبلثة آالؼ ااب ليا ‪ٛ‬نمهورية‬ ‫ايراف االسبلمية ‪.‬‬ ‫كسوؼ تنعكس هذع البداية على قرار تبادؿ ال فراء بٌن العاصمتٌن على ا‪ٞ‬ن تول الر‪ٚ‬ني م‬ ‫كعلى توسيع نطاؽ تبادؿ الوفود الشعبية ‪.‬‬ ‫كيبدك أف هناؾ دكرا سيلعبه صادؽ ا‪ٞ‬نهدم يف ال وداف م كالذم ‪٦‬نشاع أف ‪٩‬ند الشيعة ‪٠‬ناال‬ ‫لنشر معتقداهتم يف ال وداف كغًنع م تغلٌن غفلة الدعاة اط اهلل م كاالرتباطات ال ياسية اليت‬ ‫ْنمع بينهم كبٌن صادؽ ا‪ٞ‬نهدم م كالنظرية التار‪٫‬نية يف عقيدة ا‪ٞ‬نهدم اليت يؤمن هبا األنصار‬ ‫يف ال وداف ‪.‬‬ ‫كعلمت ( الوطن ) أف هذع الفكرة كانت مبادرة ليبية م ناقشها الرائد عبد ال بلـ جلود‬ ‫(‪ )5‬ا‪ٞ‬ن تقبل العدد ‪ 737‬بتاريط ‪7890/7/75‬ـ ‪.‫‪-967‬‬‫مع ‪٠‬نلة ا‪ٞ‬ن تقبل"‪ "5‬أنه يتوسي بٌن كاانطن كطهراف م كيف حديث آخر له مع ‪٠‬نلة التا‪٬‬ن‬ ‫الريطانية (ترٗنة ا‪ٟ‬ندؼ ‪٪ ) 7890/7/70‬نصر خبلفه مع ا‪ٝ‬نميين يف كالية الفقيه م كهذا‬ ‫ا‪ٝ‬نبلؼ ب يي فليس هناؾ اتفاؽ بٌن الشيعة على كالية الفقيه فشر يعتمدارم غًن مؤمن‬ ‫بوالية الفقيه ‪.

‬‬ ‫كقاؿ العقيد القذايف أنه يتطلع اط لقاء مطوؿ مع االماـ ا‪ٝ‬نميين الذم تربطه به عبلقة ركحية‬ ‫كعبلقة قرابة ‪.‬‬ ‫(‪ )5‬الوطن ‪.‬‬ ‫كيف ‪ 7890/5/3‬نشرت ككاالت األنباء ا‪ٝ‬نر التا ‪:‬‬ ‫قاؿ العقيد القذايف يف كلمة نقلت فقرات منها ككالة ا‪ٛ‬نماهًنية لؤلنياء أف هناؾ ( عبلقة‬ ‫قرابة ) بينه كبٌن االماـ ا‪ٝ‬نميين لكنه مل ‪٪‬ندد طبيعة القرابة بينهما م كن بت الوكالة إليه قوله‬ ‫خبلؿ اجتماع اللجاف الثورية يف طرابلس الليلة قبل ا‪ٞ‬ناضية أنه سي كر ايراف ّنجرد إناـ‬ ‫اجراءات تو الرئيس االيراا ا‪ٞ‬ننتخب أبو ا‪ٜ‬ن ن بين صدر مهاـ الرئاسة ‪.‫‪-965‬‬‫الرجل الثاا يف القيادة الليبية م مع الدكتور علي مشس أردكاا ال فًن االيراا لدل الكويت‬ ‫الذم زار ا‪ٛ‬نماهًنية يف األسبوع ا‪ٞ‬ناضي م كبعد دراسة ا‪ٞ‬نوضوع استقر الرأم أف يتم ذلك يف‬ ‫صيغة تبادؿ ألفواج الشباب االيراا كالليا باعتبارع مدخبل اللتحاـ ا‪ٛ‬نماهًن يف البلدين ‪. "5‬‬ ‫اذف هناؾ اتصاالت بٌن ليبيا كايراف م كعندما ت كر كفود ايعية طرابلس لديها من األفكار ما‬ ‫ت ع ع به عقوؿ الناا ة يف ليبيا م أما الشباب الذين سًنسلهم القذايف فبل ‪٬‬نلكوف إال الكتاب‬ ‫األخضر كخطب معمر اليت ينكر فيها ا‪ٜ‬نديث النبوم ‪.‬‬ ‫كمن ا‪ٞ‬نقرر أف يطًن الدكتور علي مشس اط طهراف يف األسبوع ا‪ٞ‬نقبل لوضع ا‪ٝ‬نطوط النهائية‬ ‫‪ٞ‬نشركع التبلحم الشعا االيراا الليا م كلعرض نتائج زياراته لدكؿ ا‪ٝ‬نليج م اليت قاـ هبا يف‬ ‫الفرتة األخًنة"‪. 7890/7/57‬‬ .

‬‬ ‫كقبل أياـ أدط أبو ا‪ٜ‬ن ن بين صدر ُنديث صحفي اتم فيه األنظمة العربية م ككانت ليبيا‬ ‫من الدكؿ القليلة اليت استثناها كأثىن عليها ‪.‬‬ .‫‪-965‬‬‫كأضاؼ أنه يعرؼ كزير ا‪ٝ‬نارجية االيراا ال يد صادؽ قطب زادة معرفة جيدة منذ أف كاف‬ ‫حلقة كصل بينه كبٌن االماـ ا‪ٝ‬نميين أثناء كجود يف باريس عندما كانت ليبيا تقدـ‬ ‫ا‪ٞ‬ن اعدات ا‪ٞ‬نادية كا‪ٞ‬نعنوية للثورة االسبلمية قبل سقوط الشاع يف العاـ ا‪ٞ‬ناضي ‪.

‫‪-963-‬‬ ‫الفصل الخامس‬ ‫سوء األوضاع الداخلية‬ ‫ىجرة األدمغة‬ .

‬‬ ‫كأكضحت صحيفتا اطبلعات ككيهاف أف كثًنين من األطباء كالعلماء كأطباء األسناف‬ ‫كاساتذة ا‪ٛ‬نامعات يغادركف طهراف كأضافت أف بعض الوزراء ككبار رجاالت الدكلة كبعض‬ ‫القادة الدينيٌن دأبوا على التحذير من أف الببلد قد صدمت بعد الثورة بت رب العقوؿ اط‬ ‫ا‪ٝ‬نارج ‪.‬‬ ‫كت اءلت الصحيفة عما اذا كانت ‪ٛ‬ناف التطهًن تعلم أف العلماء أخذكا يرتكوف الببلد اي ا‬ ‫فشي ا كاف األساتذة الذين هم يف ا‪ٞ‬ن تويات العالية بدأكا يهجركف ايراف ليدرسوا يف البلداف‬ ‫االستعمارية"‪.‬‬ ‫كقالت جريدة ( كيهاف ) ا‪ٞ‬نؤيدة لبلماـ ا‪ٝ‬نميين أف اللجاف اليت تقوـ بعمليات التطهًن تعلم‬ ‫أف حوا ( ‪ ) 500‬طبيب أسناف منهم بعض أساتذة ا‪ٛ‬نامعات غادركا ايراف خبلؿ الشهور‬ ‫ا‪ٞ‬ناضية كأضافت أف الرقم يعادؿ عشر أطباء األسناف يف ايراف ‪.‬‬ ‫كمنذ أسابيع قليلة كالتقارير الصحفية ترك على تفاقم ا‪ٟ‬نجرة اط ا‪ٝ‬نارج كمضاعفات ذلك‬ ‫على الوضع يف الببلد كع ت الصحف سبب ا‪ٟ‬نجرة اط ت ايد عمليات التحقيق كتطهًن‬ ‫ا‪ٞ‬نتهمٌن بالتعاكف مع نظاـ الشاع ال ابق ‪. 7818/9/3‬‬ . "7‬‬ ‫(‪ )7‬ككالة ركيرت ‪.‬‬ ‫كقالت صحيفة ( اطبلعات ) من أصل ( ‪ ) 79000‬طبيب هاجر (‪ )3000‬اط خارج‬ ‫الببلد منذ بدء الثورة ‪.‫‪-961-‬‬ ‫سوء األوضاع الداخلية وىجرة األدمغة‬ ‫أبرزت الصحف االيرانية انباء هجرة األدمغة من ايراف ك٘نلت ‪ٛ‬ناف حراس الثورة االيرانية‬ ‫م ؤكلية هجرة الكفاءات العلمية اط خارج ايراف ‪.

‬ففي مصنع ‪٬‬نلكه أحد التشيكيٌن قاـ العماؿ ّننع‬ ‫دخوؿ رجاؿ الدين ‪ .‬الذم نقلناع هو خبلصة ا‪ٞ‬نقاؿ"‪.‬‬ ‫فالنشاطات ال ياسية يف ارتفاع أما االنتاج فمنخفض م ضاعف النظاـ ا‪ٛ‬نديد األجور بل‬ ‫زادها أكثر من الضعف يف حاالت كثًنة كمنح العماؿ نظريا نصيبا من األرباح ‪ . "5‬‬ ‫(‪ )5‬ترٗنة الصحف العربية ‪. 7818/75/56‬‬ .‫‪-969‬‬‫كتب ( نيد تيمكو ) يف صحيفة ( كري تياف سانيس مونيتور ) يقوؿ ‪:‬‬ ‫حقق الي اريوف ‪٤‬ناحات بٌن صفوؼ العماؿ االيرانيٌن م كهم ّنثابة قنبلة موقوتة هتدد النظاـ‬ ‫ا‪ٜ‬ناكم م كقد تبٌن من التطورات األخًنة ما يلي ‪:‬‬ ‫ن بة البطالة ترتاكح بٌن ‪ 50‬اط ‪ 30‬با‪ٞ‬ن ة ككذلك التضخم م كما تضاعفت أسعار اللحوـ‬ ‫تقريبا ‪.‬كلكن عددا‬ ‫غًن قليل من الدبلوماسيٌن يقولوف أف ذلك _ مثل استيبلء ا‪ٝ‬نميين على اعار معاداة‬ ‫االمريالية _ قد ينتهي لصاح الي ار ‪ .

.‬نذا نعرض فيما يلي ملخصا ‪ٟ‬نذع الدراسة ‪:‬‬ ‫لقد عادت ا‪ٞ‬نوسيقى األمريكية الصاخبة ( الركؾ )لؤل‪ٚ‬ناع مرة أخرل م كمل تندفع البنوؾ يف‬ ‫تطبيق أمر ا‪ٝ‬نميين باالمتناع عن استعماؿ الدكالر ‪ ..‬ففي الفنادؽ الكبًنة يدفع ال بائن‬ ‫بالدكالر األمريكي م كلقد حاكؿ احد ا‪ٟ‬نولنديٌن الذم اصطحب معه نقودا بالفرنك‬ ‫ال وي رم كالفولدف ا‪ٟ‬نولندم أف ي تبد‪ٟ‬نا بالتوماف م بدكف طائل م فا‪ٛ‬نميع يريدكف الدكالر‬ ‫فقي م كحل يف فرع البنك يف مطار طهراف ‪.‬‬ ‫قليلوف يف ايراف الذين يعلموف أف ا‪ٝ‬نميين كاف يبين ابكة ثورية من منفاع يف العراؽ ‪.‬‬ .‬‬ ‫كاف مهدم بازركاف قد أمر أياـ حكمه ببناء ‪ٙ‬ن ة مبليٌن بيت ‪ٜ‬نل أزمة ال كن اليت‬ ‫تواجهها الطبقات الشعبية الفقًنة يف كافة ا‪ٞ‬ندف االيرانية كلكن هيهات فموارد الدكلة قليلة م‬ ‫كمن الصعوبة ّنكاف ا‪ٜ‬نصوؿ على مواد البناء من ا‪ٚ‬ننت كحديد كخشب ‪.‫‪-968-‬‬ ‫المبحث األول‬ ‫الثورة والوضع الداخلي‬ ‫قدمت صحيفة ( دير ابيغل األ‪ٞ‬نانية الغربية ) دراسة عن األكضاع الداخلية يف ايراف م ك‪ٞ‬نا‬ ‫‪ٟ‬نذع الدراسة من أ‪٨‬نية م كألف معظم الصحف اليت ٓندثت عن ايراف مؤخرا جاءت‬ ‫معلوماهتا مطابقة ‪ٟ‬نذع الدراسة ‪ٟ .‬‬ ‫كاذا نظرنا اط ايراف بعد سنة من الثورة ‪٤‬ندها تعاا من كضع اقتصادم ال ٓن د عليه مع‬ ‫هبوط كبًن يف م تول ا‪ٞ‬نعيشة م كاختفاء ا‪ٞ‬نواد الغذائية م كارتفاع عدد العاطلٌن عن العمل م‬ ‫مع ٕن ؽ سياسي فظيع ‪٪‬نوم يف طياته خطرا كبًنا للدكلة ‪.

‬‬ ‫كليس من الغريب أف ترتفع ن بة األجراـ بشكل سريع يف جو كهذا م حيث ت رؽ البيوت‬ ‫كا‪ٜ‬نوانيت يف كضح النهار _ لقد سرؽ أحد ‪١‬نطات البن ين مرتٌن يف يوـ كاحد _‬ ‫ك