‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬

‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬

‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬
‫الكتاب أجل شروح المتنبي نفعا وأكثرها فائدة‪ .‬وقد رتب الواحدي شرحه حسب التاريخ‪ ،‬وهو‬
‫منهج المعري في (معجز أحمد)‪ ,‬أما العكبري وابن جني فقد رتبا شرحيهما على حروف‬
‫المعجم‪.‬‬

‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬
‫نص الكتاب‬
‫بسم اهلل الرحمن الرحيم‬
‫الحمد هلل ى س سبابا الن م بلا الركر ى س الئ ا المسم ربنا ال ع ى م بالم م ى م‬
‫اإلنسان ما لم ي م فأنطما بالحربف المامة التي هي صيا الك م منثبرةً بمنظبمةً‬

‫بخصا من بين الحيبان بال غس التي ينطق بها مسربدةً مفهبمةً بميزه بالبيان ال ع‬
‫فصا با ال الم كما قاا ىز كره بلمد كرمنا بني آدم برث البيان أاداده باآلباء إ‬

‫ى م ربا آدم االسماء حتس أىرب ىن ضما ره بما ى م من األسامي بالك مات بأبرث‬
‫أبالده فنبن ال غات فنطمبا بما ى م أببهم بت من منهم ما تفبهبا با بنبهم من ال غات‬
‫التي تك مت بها األمم بتحابرت بها ال رب بال ام فارتف با بها ىن دراة البهيمية‬
‫بلم يكبنبا كاالن ام التي لها رغاء بثغاء بكالبها م التي لها نباح بىباء بفضا من‬
‫بينها ال غة ال ربية إ خصها بخصا ص ليست لغيرها من ال غة با ا فض ها في‬
‫أقصس الغايات حين أنزا المرآن ال ظيم بب ث الرسبا ال ين ا هما ىربيين فررفت‬
‫بهما ال غة ال ربية بثبتت لها الفضي ة بالزية هب اآللا المادر الابار يخ ق ما يرآء‬
‫بيختار لا الحمد ى يا كبي ار بص باتا ى س المب بث بري ار بن ي ار محمد بآلا باصحابا‬
‫بس م تس يما كثي اًر‪.‬‬

‫مرقس في دراة البلئغة بأحسنا‬
‫أما ب د فان الر ر أبمس كلئم بأح س نظام بأب ده‬
‫ً‬
‫ك ار ىند الرباية بالخطابة بأى ما بالحفظ مسمبىا بأدلا ى س الفضي ة ال ريزية‬

‫منصبىا بحما لب كان الر ر من الاباهر لكان ىميانا أب من النبات لكان ريحاناً بلب‬

‫ضيآءها أب ىيبنا لما غار مآءها فهب ألطف من در الطا في‬
‫أمسس نابما لما خمد‬
‫ُ‬
‫أىيا الزهر إ ا تفتحت ىيبن الرياض غب المطر بأرق من أدمع المستهام بمن الراح‬
‫ترقرق بماء الغمام به ا بصف أر ار المحدثين ال ين تأخربا ىن ىصر الااه ية‬

‫‪1‬‬

‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬

‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬

‫بىن نأنأة اإلسلئم إلس ايام ظهبر الدبلة ال باسية فأنهم ال ين أصبح بهم بحر الر ر‬
‫ى با فراتا ب د ما كان م حا أااااً بأبدىبا في الم اني غ ار ب أبضحبا بها لمن‬

‫ب دهم طرقا فاااا حتس أضحت ربضة الر ر متفتحة األنبار يان ة الثمار متفتمة‬
‫األزهار متس س ة االنهار فثمرات ال مبا منها تاتني ب خا ر الكتابة ىن غ ار بها‬
‫تمتني بكباكب اآلداب منها تط ع بمسك ال م من ابانبها يسطع باليها تميا الطباع‬
‫بى يها تمف الخباطر باالسماع بلها ينرط الكسلئن بىند سماىها يطرب الثكلئن لما‬
‫لها من الم از ن بالتدبيج بسطبع ربا ح المسك األريج أخبرنا أبب بكر أحمد بن الحسن‬
‫الماضي أخبرنا أبب سها أحمد بن محمد بن زياد حدثنا اسحاق بن خالبيا حدثنا ىن‬
‫بن يحيس المطان حدثنا هرام ىن م مر ىن الزهدع ىن أبي بكر ىن ىبد الرحمن‬
‫ىن مربان بن الحكم ىن ىبد الرحمن بن األسبد بن ىبد يغبث ىن أُبي بن ك ب‬
‫أن النبي ص س اهلل ى يا بس م قاا أن من الر ر لحمةً أخبرنا أبب محمد الحسن بن‬
‫محمد الفارسي أخبرنا محمد بن ىبد اهلل بن الفضا التاار أخبرنا أحمد بن الحسن‬

‫الحافظ حدثنا محمد بن يحيس أخبرنا أحمد بن ربيب بن س يد حدثنا أُبي ىن يبنس‬
‫قاا قاا ابن رهاب ىن ىربة ىن ىا رة رضي اهلل ىنها أنها كانت تمبا الر ر‬
‫كلئم فمنا حسن بمنا قبيح فخ الحسن بدع المبيح بلمد ربت أر ار منها المصيدة‬
‫أرب بن بدبن لك بأن الناس من ىصر قديم قد بلبا اميع االر ار صفحة‬
‫اإلىراض ممتصرين منها ى س ر ر أبي الطيب المتنبي نا ين ىما يربى لسباه بان‬
‫ٍ‬
‫لبخت اتفق لا ف لئ فب ا المدى بقد قاا‬
‫فاتا بااز في االحسان مداه بليس لك إال‬
‫هب‪.‬‬
‫هب ُّ‬
‫الاد حتس تفضا ال ين أُختها بحتس يكبن اليبم ل يبم سـيدا‬
‫ى س أنا كان صاحب م ان مخترىة بدي ة بلطا ف ٍ‬
‫إبكار منها لم يسبق إليها دقيمة‬
‫بلمد صدق من قاا‪:‬‬
‫ما رأى الناس ثاني المتنـبـي‬

‫أع ثان يرى لبكر الـزمـان‬

‫هب في ر ره نبـي بلـكـن‬

‫ظهرت م ازاتا في الم اني‬

‫‪2‬‬

‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬

‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬

‫بله ا خفيت م انيا ى س أكثر من ربى ر ره من أكابر الفضلئء باأل مة ال ماء‬
‫حتس الفحبا منهم بالناباء كالماضي أبي الحسن ى ي بن ىبد ال زيز الارااني‬
‫صاحب كتاب البساطة بأبي الفتح ىثمان بن انس النحبع بأبي ال لئء الم رع بأبي‬
‫ى ي بن فبراة البرباردع رحمهم اهلل ت الس بهؤالء كانبا من فحبا ال ماء بتك مبا‬
‫في م اني ر ره مما اخترىا بانفرد باالغراب فيا بأبدىا بأصاببا في كثير من لك‬
‫بخفس ى يهم ب ضا ف م يكن لهم غرضا الممصبد لب د مرماه بامتداد مداه أما‬
‫الماضي أبب الحسن فإنا ادىس التبسط بين صاغية المتنبي بمحبيا ببين المناصبين‬
‫لا ممن ي اديا ف كر أن قبماً مالبا إليا حتس فض به في الر ر ى س اميع أها زمانا‬

‫بقضبا لا بالتبريز ى س أقرانا بقبما لم ي دبه من الر راء بأزربا بر ره غاية االزراء‬

‫حتس قالبا أنا ال ينطق إال البهراء بال يتك م إال بالك مة ال براء بم انيا ك ها مسربقة‬
‫أب ىبر بالفاظا ظ مات بديابر فتبسط بين الخصمين ب كر الحق بين المبلين بأما‬
‫ابن انس فإنا من الكبار في صن ة اإلىراب بالتصريف بالمحسنين في كا باحد‬
‫منهما بالتصنيف غير أنا إ ا تك م في الم اني تب د حماهر بلج با ىثاره بلمد‬
‫استهدف في كتاب السفر غرضا ل مطاىن بنهزة ل امز بالطاىن إ حراه بالرباهد‬
‫بالكثيرة التي ال حااة لا إليها في لك الكتاب بالمسا ا الدقيمة المستغنس ىنها في‬
‫صن ة اإلىراب بمن حق المنصف أن يكبن كلئما ممصب ار ى س الممصبد بكتابا‬
‫بما يت ق با من أسبابا غير ىادا إلس ما ال يحتاج إليا بال ي رج ى يا ثم إ ا انتهس‬
‫اء بتمصي اًر بأما‬
‫با الكلئم إلس بيان الم اني ىاد طبيا الكما قصي ار بأتس بالمحاا هر ً‬
‫ابن فبراة فإنا كتب ما دين لطيفين ى س ررح م اني ه ا الديبان سمس أحدهما‬
‫التاني ى س ابن انس باآلخر الفتح ى س أبي الفتح أفاد بالكثير منهما ىا صا ى س‬
‫الدرر بفا اًز بالغرر ثم لم يخا من ض ف البنية البررية بالسهب ال ع قا ما يخ ب‬

‫ىنا أحد من البرية بلمد تصفحت كتابيا بأى مت ى س مباضع الزلا بمع رغف‬
‫ٍ‬
‫راف يفتح‬
‫الناس بااماع اكثر أها الب دان ى س ت ما ه ا الديبان لم يمع لا ررح‬
‫الغ ق بيسيا الررق بال بيان ىن م انيا كارف األستار حتس يبض ها لألسماع‬
‫باألبصار فتصديت بما رزقني اهلل ت الس من ال م بيسره لي من الفهم الفادة من‬
‫قصد ت م ه ا الديبان بأراد البقبف ى س مبدىا من الم اني بتصنيف كتاب يس م‬

‫‪3‬‬

‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬

‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬

‫من التبصيا ب كر ما يستغنس ىنا من الكثير بالم يا مرتما ى س البيان بااليضاح‬
‫مبتسم ىن الغرر باالبضاح يخرج من تأم ا ىن ظ م التخمين إلس نبر اليمين بيمف‬
‫با ى س المغزى الممصبد بالمرمس المط بب حتس يغنيا ىن همبسات المؤدبين‬
‫ببسابس المبط ين بانتحاا المترب ين بك ب المدىين ال ين تفضحهم رباهد‬
‫االختبار ىند التحميق باالىتبار بقدما س يت في ى م ه ا الر ر س س الماد سالكا‬
‫ل ادد بسبمت فيا غيرع سبق الاباد إ ا استبلس ى س األمد حتس سه ت لي حزبنا‬
‫بسمحت فنبنا ب لت لي أبكاره بىبنا بزاا ال مس فانهتك لي غطاء حما ما بانررح‬
‫ما استبهم ى س غيرع من دقا ما فنطمت فيا مبينا ى س إصابة بلم أامام المبا‬
‫مبريا في إرابة باهلل ت الس المسؤبا حسن التبفيق في إتماما باسباغ ما بدانا با من‬
‫فض ا بان اما‪.‬‬
‫بلد أبب الطيب أحمد بن الحسين المتنبي بالكبفة في كندة في سنة ثلئث بث ثما ة‬
‫بنرأ بالرم بالبادية بقاا الر ر صبياً فمن أبا قبلا في الصبا‬
‫بفرق الهار بين الافن بالبسن‬

‫أب س الهبى أسفا يبم النبى بدنـي‬

‫ابلئء باالسف ردة الحزن يماا‬
‫ببلئء بأبلئه غيره يب يا‬
‫يماا َب َي الثبب يب س بًس‬
‫ً‬
‫ً‬
‫ابلئء يرتد ىند الفراق بالهبى ى ب مع‬
‫أسف يأسف أسفاً فهب آسف بأسف بم نس‬
‫ً‬
‫البصاا سم مع الفراق كما قاا السرع الرفاء‪ ،‬بارى الصبابةَ أريةً ما لم يرب‪ ،‬يبماً‬

‫اق بصبابا‪ ،‬بانتصب أسفا ى س المصدر بدا ى س ف ا ما تمدما ألن‬
‫حلئبتها الفر ُ‬
‫ابلئء الهبى بدنا يدا ى س أسفا كأنا قاا أسفت أسفا بمث ا كثير في التنزيا كمبلا‬
‫ً‬
‫ٍ‬
‫ريء بيبم النبى ظرف للئبلئء بيابز أن يكبن‬
‫ت الس صنع اهلل ال ع أتمن كا‬
‫م مبا المصدر ال ع هب أسفا بالم نس يمبا أدى الهبى بدني إلس األسف بالهزاا‬
‫يبم الفراق بىبد هار الحبيب بين افني بالنبم أع لم أاد ب ده نبماً‪.‬‬
‫أطارت الريح ىنا الثبب لم يبن‬

‫ربح تردد في مثا الخـلئا إ ا‬

‫يمبا لي ربح ت هب بتايء في بدن مثا الخلئا في النحبا بالرقة إ ا طيرت الريح‬
‫ىنا الثبب ال ع ى يا لم يظهر لك البدن لرقتا أع إنما يرى لما ى يا من الثبب‬
‫فإ ا هب ىنا الثبب لم يظهر بيابز أ‪ ،‬يكبن م نس لم يبن لم يفارق أع أن الريح‬

‫‪4‬‬

‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬

‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬

‫ت هب بالبدن مع الثبب لخفتا بمثا الخلئا صفة لمبصبف مح بف تمديره في ٍ‬
‫بدن‬
‫مثا الخلئا بأقرأني أبب الفضا ال ربضي في مثا الخياا قاا أقرأني أبب بكر‬
‫الر راني خادم المتنبي الخياا قاا لم أسمع الخلئا إال بالرع فما دبنا يدا ى س‬
‫صحة ه ا إن البأباء الدمرمي سمع ه ا البيت فأخ ه فماا‪ ،‬بما أبمس الهبى بالربق‬
‫مني‪ ،‬سبى ربح تردد في الخياا‪ ،‬خفيت ى س النبا ب أن تراني‪ ،‬كأن الربح مني في‬
‫محاا‪،‬‬
‫لبال مخاطبتي إياك لم ترني‬

‫ال أنني راا‬
‫كفس باسمي نحب ً‬

‫يمبا كفس باسمي نحبال أنني رالئ لب لم أتك م لم يمع ى س البصر أع إنما يستدا‬
‫حي إال‬
‫ى ي بصبتي كما قاا أبب بكر الصنببرع‪ ،‬بت حتس ما يستدا ى س أني ٌّ‬
‫بب ض كلئمي‪ ،‬باصا ه ا الم نس قبال األبا‪ ،‬ضفادع في ظ ماء ٍ‬
‫ليا تااببت‪ ،‬فدا‬
‫ى يها صبتها حية البحر‪ ،‬بالباء في باسمي از دة بهي تزاد في الكفاية في الفاىا‬
‫كثي ار كمبلا سبحانا بكفس باهلل رهيداً كفس باهلل بكيلئً بقد تراد في المف با أيضا‬
‫ٍ‬
‫محمد إيانا‪،‬‬
‫كمبا ب ض األنصار‪ ،‬بكفس بناء فضلئً ى س من غيرنا‪ ،‬حب النبي‬

‫داء أن ترى المبت رافياً‪،‬‬
‫م ناه كفانا فضلئ فزاد الباء بقد قاا أبب الطيب‪ ،‬كفس بك ً‬
‫فزاد في المف با بقبلا باسمي م ناه اسمي كما كرنا بانتصب نحبال ى س التمييز‬
‫ألن الم نس كفس اسمي من النحبا‪.‬‬

‫بقاا أيضا في صباه ارتااالً‬
‫بقضس اهلل ب د اك ااتماىاً‬

‫بأبي من بددتا فافتـرقـنـا‬

‫ه ه الباء تسمس باء التفدية يمبا فداء بأبي من بددتا أع ا ا فداءص ا بتمبا‬
‫بنفسي أنت ببربحي أنت بهب كثير في كلئمهم‪.‬‬
‫كان تس يما ى ي بداىاً‬

‫فافترقنا حبالً ف ما التمينا‬

‫يمبا كان تس يما ى ي ىند االلتماء تبدي ا لفراق ثان بالبداع اسم بم نس التبديع يماا‬
‫بدىتا تبدي ا ببداىا به ا الم نس من قبا اآلخر‪ ،‬بأبي بأمي از ٌر متمنع‪ ،‬لم يخف‬
‫ضبء البدر تحت قناىا‪ ،‬لم أستتم ىناقا ل ما ا‪ ،‬حتس ابتدأت ىناقا لبداىا‪.‬‬
‫بقاا أيضا في صباه يمدح محمد بن ىبيد اهلل ال بع‬

‫‪5‬‬

‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬

‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬
‫أهلئً ٍ‬
‫بدار سباك أغيدهـا‬

‫أب د ما بان ىنك خردها‬

‫غيد بأراد ههنا اارية ب كر ال فظ ألنا ىنس الرخص‬
‫االغيد الناىم البدن بام ا ٌ‬
‫بالخرد امع الخريدة بهي البكر التي لم تمسس بيماا أيضا خرد بالتخفيف بفي قبلا‬
‫أب د أبااٌ بربايات بال ع ى يا أكثر الناس االستفهام بفيا ضربان من الفساد أحدهما‬
‫في ال فظ بهب أن تمام الكلئم يكبن في البيت ال ع ب ده ب لك ىيب ىند الرباة‬

‫بيسمبنا المبتبر بالمضمن بالمماطا بمث ا ال يص ح بيني فاى مبه بال‪ ،‬بينكم ما‬
‫حم ت ىاتمي‪ ،‬سيفي بما أن مريض بما‪ ،‬قرقر قمر الباد بالراهق‪ ،‬بالثاني في‬
‫الم نس بهب أنا إ ا قاا أب د فراقهم تهيم بتحزن كان محاال من الكلئم بالرباية‬
‫ريء فارقك ابارع ه ه الدار بربى قبم أب د ى س أنا‬
‫الصحيحة أب د ما يمبا أب د‬
‫ْ‬
‫حا ٌا من االغيد بال اما في الحاا سباك يمبا سباك أب د ما كان منك به ا من‬
‫ال اب أن السابي يسبي بهب ب يد بالم نس أنا أسرك بحبا بهب ى س الب د منك‬

‫بانتصب أهلئً بمضمر تمديره ا ا اهلل أهلئ بت ك الدار فتكبن مأهبلة بانما تكبن‬

‫مأهبلة إ ا سميت الغيث فانبتت الكأل في بد إليها أه ها بهب في الحميمة دىاء لها‪.‬‬
‫ٍ‬
‫نضياة فبق خ بها يدها‬

‫ظ ت بها تنطبع ى س ٍ‬
‫كبد‬

‫يريد ظ ت فح ف احدى اللئمين تخفيفا كمبلا ت الس فظ تم تفكهبن يمبا ظ ت بت ك‬
‫الدار تنثني ى س كبدك باض ا يدك فبق خ بها بالمحزبن يف ا لك كثي ار لما ياد في‬
‫كبده من ح اررة الباد يخاف ى س كبده أن ينرق كما قاا اآلخر‪ ،‬ىرية أثنس البرد ثم‬
‫ٍ‬
‫خرية أن تمط ا‪ ،‬بقاا الصمة المررع‪ ،‬بأ كر أيام الحمس ثم‬
‫ألبثا‪ ،‬ى س كبدع من‬
‫ٍ‬
‫خرية أن تصدىا‪ ،‬بقاا اآلخر‪ ،‬لما رأبهم لم يحسبا مدركا‬
‫أنثني ى س كبدع من‬

‫بض با أنام هم ى س األكباد‪ ،‬بكرر أبب الطيب فماا‪ ،‬فيا أيديكما ى س الظفر الح ب‬

‫بأيدع ٍ‬
‫قبم ى س االكباد‪ ،‬باالنطباء كاالنثناء بالنضج ل يد بلكن ارى ن تا ل كدب‬

‫إلضافة اليد إليها كمبلا ت الس من ه ه المرية الظالم أه ها بالظ م للئها بارى صفة‬
‫ل مرية بالم نس التي ظ م أه ها به ا كما تمبا مررت بامرٍأة كر ٍ‬
‫يمة ااريتها تصفها‬
‫بكرم الاارية با ا اليد نضياةً ألنا أدام بض ها ى س الكبد فانضاتها بما فيها من‬
‫الح اررة بله ا ااز إضافتها إلس الكبد بال رب تسمس الريء بأسم غيره إ ا طالت‬

‫‪6‬‬

‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬

‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬

‫ٍ‬
‫ريء بأسم‬
‫صحبتا إياه كمبلهم لفناء الدار ال رة بل ع البطن الغا ط با ا ااز تسمية‬
‫ما يصحبا كانت اإلضافة أهبن بلطبا بضع يده ى س الكبد أضافها إليها كأنها‬
‫غراء ل كبد رقيق الزب بها بارتفع يدها بنضياة بهب‬
‫ل كبد لما لم تزا ى يها بالخ ب‬
‫ٌ‬
‫اسم فاىا ي ما ىما الف ا كما تمبا مررت بامرٍأة كر ٍ‬
‫يمة ااريتها بيابز أن تكبن‬
‫النضياة من صفة الكبد فيتم الكلئم ثم كر بضع اليد ى س الكبد باألبا أابد‪.‬‬
‫أباد ميتا قبيا أفمدهـا‬

‫يا حاديس ىيسها بأحسبني‬

‫دىا الحاديين ثم ترك ما دىاهما لا حتس كره في البيت ال ع ب ده بأخ في كلئم‬
‫آخر بتسمس الرباة ه ا اإللتفات كأنا التفت إلس كلئم آخر من رأنا بقصتا فإن كان‬

‫كلئما أانبيا فسد بلم يص ح بمث ا‪ ،‬بقد أدركتني بالحبادث امةٌ‪ ،‬أسنة ٍ‬
‫قبم الض اف‬

‫بال ىزا‪ ،‬فصا بين الف ا بالفاىا بما يسمس التفاتا بهب من قصتا الن أدراك االسنة‬
‫من ام ة الحبادث ك لك قبلا باحسبني أباد ميتا ليس باانبي ىما هب فيا من‬
‫المصة باراد قبيا أن أفمدها ف ما ح ف أن ىاد الف ا إلس الرفع كبيت الكتاب أال‬
‫أيه ا الزاارع أحضر البغس فيمن رفع‬
‫أقا من نظرٍة أزبدها‬

‫قفا ق يلئً بها ى َّي فـلئ‬

‫يمبا ل حاديين ال ين يحدبان ىيسها احبساها ى س زمانا ق يلئ ألنظر إليها باتزبد‬
‫منها نظرةً فلئ أقا منها بمن رفع أقا ا ا ال بمنزلة ليس كما قاا‪ ،‬من صد ىن‬
‫نيرانها‪ ،‬فأنا ابن قيس ال براح أع ليس ىند براح بالكناية في بها يابز أن ت بد إلس‬
‫ال يس بالس المرأة بقريب من ه ا في الم نس قبا ع الرمة‪ ،‬بان لم يكن اال ت ا‬
‫ٍ‬
‫ساىة‪ ،‬ق يلئً فإني نافعٌ لي ق ي ها‪ ،‬ثم كر سبب مسألة البقبف فماا‪:‬‬
‫أحر نار الاحيم أبردهـا‬
‫ففي فؤاد المحب نار هبى‬
‫ىنس بالمحب نفسا بالاحيم النار الرديدة التبقد ال ظيمة يمبا أحر النار ال ظيمة‬
‫المتبقدة أبرد نار الهبى ي ني أن نار الهبى أرد ح اررةً‪.‬‬

‫فصار مثا الدممس أسبدها‬

‫راب من الهار فرق لمتـا‬

‫‪7‬‬

‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬

‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬

‫الفرق حيث يفرق الر ر من الرأس بال مة من الر ر ما ألم بالمنكب بالامع لمم‬
‫بلمام بالدممس االبريسم األبيض خاصة يمبا ل ظم ما أصابا من هار الحبيب‬
‫أبيض ر ره حتس صار ما كان أسبد من لمتا أبيض كالدممس‪.‬‬
‫بانبا بخرىبب ٍة لها كف ٌا‬

‫يكاد ىند الميام يم دها‬

‫يماا امرأة خرىببة بخرىبة بهي ال ينة الرابة الطرية بمنا قبا امرء الميس‪ ،‬كخرىببة‬
‫البانة المنفطر‪ ،‬بالكفا الردف بالمرأة تبصف بثما ال ايزة بكثرة لحمها يمبا هببا‬
‫بامرأة ناىمة إ ا قامت يكاد ردفها يم دها لكثرة ما ى يا من ال حم بكاد بضع لمماربة‬
‫نفي في الم نس كأنا قاا قرب من لك بلم يف ا به ا الم نس كثير في‬
‫الف ا باثباتا ٌ‬
‫الر ر كمبا ىمر بن أبي ربي ة‪ ،‬تنبء بأخراها ف كيا قيامها‪ ،‬بتمري الهبينا ىن قر ٍ‬
‫يب‬

‫ٍ‬
‫بينحبر قصار الخطس‪ ،‬تااهد بالمري أكفالها‪،‬‬
‫فتبهر‪ ،‬بمث ا البي ال تاية‪ ،‬بدت‬
‫ُ‬
‫ٍ‬
‫لحااة‪ ،‬فأثم ها ىن لك‬
‫ببيت المتنبي من قبا أبي دالمة‪ ،‬بقد حابلت نحب الميام‬
‫النهد‪،‬‬
‫الكفا ُ‬

‫ٍ‬
‫أبيض ماردها‬
‫سا ٍة‬

‫ربح ٍة ٍ‬
‫اسم ممبـ ـهـا‬

‫الربح ة بالسا ة من ن بت النساء بهي الاسيمة الطبي ة ال ظيمة قالت امرأة من‬
‫نماء النخ ا‪ ،‬بالممبا مبضع التمبيا بهب‬
‫ال رب تصف بنتها‪ ،‬ربح ةٌ سا ةٌ‪ ،‬تنمس َ‬
‫الرفة بتحمد فيها السمرة بل لك قاا غيلئن بلمبا ب الرمة‪،‬‬
‫ليماء في رفتيها حبةٌ‬
‫ُ‬
‫ل ٌس‪ ،‬بفي ال ثات بفي أنيابها رنب‪ ،‬بالمارد حيث تارد من بدنها أع ت رى من‬
‫الثبب بصفها بسمرة الرفة ببياض ال بن بخص المارد بهب األطراف ألنا إ ا‬

‫أبيض المارد بهب ال ع يصيبا الريح بالرمس بيظهر ل رأيين كان سا ر بدنها أرد‬
‫بياضاً‪.‬‬
‫أض ها اهلل كيف ترردها‬

‫يا ىا ا ال ارمين دع ف ةً‬

‫الف ة الاماىة من الناس بيريد ال راق يمبا لمن ي لهم في ال رق دع من ى لك‬
‫قبما أض هم اهلل في الهبى حتس ت الكبا فيا باستبلس ى يهم حتس غ ب ىمبلهم كيف‬
‫ترردهم ب د أن اض هم اهلل أع أنهم ال يصغبن إلس ى لك لما بهم من ضلئا ال رق‬
‫ثم كر ق ة نفع لبما فماا‪:‬‬

‫‪8‬‬

‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬

‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬
‫ليس يحيك الملئم في ٍ‬
‫همم‬

‫أقربها منك ىنك أب دها‬

‫يماا أحاك فيا الريء إ ا اثر بقد يماا أيضا حاك يمبا ال يؤثر لبمك في ٍ‬
‫همم‬
‫أقربها منك في تمديرك أب دها ىنك في الحميمة أع ال ع تظنا يناع فيا لبمك هب‬
‫األب د ىما تظن‬
‫ربقاً إلس من يبيت يرقُ ُدهـا‬

‫سهرت من طربي‬
‫بي َس ال يالي‬
‫ُ‬
‫ي م ال يالي التي لم ينم فيها لما أخ ه من الم ق بخفة الربق إلس الحبيب ال ع كان‬
‫يرقد ت ك ال يالي ي ني أنا كان ساليا ال ياد من أسباب امتناع الرقاد ما كنت أاده‪.‬‬
‫رؤبنها بالظلئم ينادها‬

‫أحييتها بالدمبعُ تنادنـي‬

‫أحياء ال يا ترك النبم فيا يماا فلئن يحيس ال يا أع يسهر فيا بفلئن يميت ال يا أع‬
‫ينام فيا ب لك أن النبم أخب المبت باليمظة أخت الحياة باالنااد اإلىانتة بالرؤبن‬
‫إمداد بل يالي من‬
‫قبا ا الرأس بهي ماارع الدمبع يمبا كان ل دمبع من الرؤبن‬
‫ٌ‬
‫ٍ‬
‫انااز بالم نس أن ت ك ال يالي طالت بطاا البكاء فيها بيابز أن ت بد الكناية‬
‫الظلئم‬
‫ٌ‬
‫في ينادها إلس الرؤبن ب لك أن من رأن الظلئم أن يامع الهمبم ى س ال ارق بفي‬

‫ااتماىها ىبن ل رؤبن ى س تكثير بادرار البكاء يبين ه ا قبا الراىر‪ ،‬يضم ى س‬
‫ق‪،‬‬
‫ال يا أطباق حبها‪ ،‬كما ضم أزرار المميص البنا ُ‬

‫بالسبط يبم الرهان أاهدها‬

‫ال ناقتي تمبـا الـرديف بال‬

‫يمبا ناقتي ال تمبا الرديف بهب ال ع يرتدف خ ف الراكب با ا راهنت ى يها لم‬
‫أادها بالسبط يماا اهدت الدابة بأاهدتها إ ا ط بت أقصس ما ىندها من السير‬

‫باراد بالناقة ن ا كما قاا في مبضع آخر‪ ،‬بحبيت من خبص الركاب بأسبٍد‪ ،‬من‬

‫ٍ‬
‫دارش فغدبت أمري راكبا‪ ،‬فا ا خفا كالمركبب به ا الم نس من قبا أبي نباس‪،‬‬
‫إليك أبا ال باس من بين من مرس‪ ،‬ى يها أمتطينا الحضرمي الم سنا‪ ،‬قلئ ص لم‬

‫ت رف حنينا ى س طلئً‪ ،‬بلم تدر ما قرعُ الفنيق بال الهنا‪ ،‬بمث ا قبا االخر‪ ،‬رباح نا‬
‫ٌّ‬
‫الماء في كا منها النا ال يخاض الماء بالن ا بمثا ه ا‬
‫ست بنحن ثلئثةٌ‪ ،‬نانبهن‬
‫َ‬
‫ما قيا في بيت ىنترة‪ ،‬فيكبن مركبك الم بد برح اُ‪ ،‬بابن الن امة يبم لك مركبي‪،‬‬
‫بقيا ابن الن امة ىربق في باطن المدم بم ناه أنا راكب أخمصا‪.‬‬

‫‪9‬‬

‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬
‫رراكها كبرها بمرفرها‬

‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬
‫زمامها بالرسبع ممبدها‬

‫رراكها بمنزلة الكبر ل ناقة بأراد بالمرفر ما يمع ى س ظهر الراا في ممدم الرراك‬
‫فا ا لك بمنزلة الزمام ل ناقة بالرسبع السيبر التي تكبن بين خلئا األصابع ا ها‬
‫بمنزلة الممبد ل ناقة بهب الحبا ال ع يماد با سبى الزمام بالزمام يكبن في االنف‬
‫ُّ‬
‫أرد ىصف الرياح يسبماُ‬

‫تحتي م ْن خطببها تأيدها‬

‫ىصف الرياح ردة هبببها بمن ربى بضم ال ين فهب امع ىصبف يماا ريح‬
‫ىاصف بىصبف بم نس تأيدها تأنيها بت بثها بيمبا أهبن سير ناقتي يسبق أرد‬
‫سير الريح به ا في الحميمة بصف لردة ىدب المتنبي منت لئً بالتأيد تف ا من األيد‬

‫بهب التمبى بليس الم نس ى س ه ا بانما أراد التف ا من االن اد بم نس الرفق بال يا‬
‫ف م يحسن بناء التف ا منا بحما تبؤدها‪.‬‬
‫ٍ‬
‫متصا‬
‫في مثا ظهر المان‬

‫بمثا بطن المان قرددها‬

‫المردد أرض فيها نااد ببهاد بظهر المان ناتسء ببطنا الطيء فهب كالص بد‬

‫ٍ‬
‫متصا قرددها بمثا بطن‬
‫بالحدبر بأراد يسبما تأيدها في مفازٍة مثا ظهر المان‬
‫المان أع أرضها الص بة متص ةٌ بمفازٍة أُخرى مثا بطن المان‪.‬‬
‫مر ٍ‬
‫تميات بنا إلس ابن ىبيد‬

‫اهلل غيطانها بفدفدهـا‬

‫مرتميات صفة لمح ٍ‬
‫بف في البيت ال ع تمدم ى س تمدير في مفازة مثا بطن المان‬
‫مرتميات بنا بامع لفظ المرتميات حملئً ى س لفظ الغيطان كما قاا‪ ،‬أيا لي ةً خرس‬

‫الدااج طبي ةً‪ ،‬ببغداد ما كادت ىن الصبح تنا ي‪ ،‬بالباا أن يماا خرساء الدااج‬
‫بلكنا حما الخرس ى س لفظ الدااج حين كانت امع داااة بيابز أن يمدر‬

‫ٍ‬
‫مغابز مثا ظهر المان‬
‫المح بف ى س لفظ الامع فيصبح مرتميات كأنا قاا في‬
‫مرتميات بنا أع ه ه المفابز ترمينا إلس الممدبح بمط نا أياها بالسير فكأنها ت مينا‬
‫إليها بارتفع الغيطان بالفدفد بالمرتميات كما ق نا في نضياة فبق خ بها يدها بالفدفد‬
‫األرض الب يدة الغ يظة المرتف ة‪.‬‬
‫إلس فتًس يصدر الرماح بقد‬

‫أنه ها في الم بب مبردها‬

‫‪11‬‬

‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬

‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬

‫إلس فتس بد ٌا من قبلا إلس ابن ىبيد اهلل بهب الممدبح يمبا يصدر رماحا ىن الحرب‬
‫أع يرا ها بيردها بقد سماها مبضع بربدها في ق بب األىداء دماءهم بيابز أن‬

‫يكبن المبرد بم نس المصدر فيكبن الم نس سماها في الم بب بربدها أع أنها بردت‬
‫ق بب األىداء بمن ربى بضم الميم أراد الممدبح أع هب ال ع يبردها به ا هب‬
‫األابد ليراكا لفظ االصدار‪.‬‬
‫لا ٍ‬
‫أياد إلي سـابـمةٌ‬

‫أ ُّ‬
‫ُىد منها بال أىددها‬

‫يمبا لا احسان ى ي بن م سابمة متمدمة ماضية بيربى سالفةٌ بالس من ص ة م نس‬

‫يد بلكن لما كان‬
‫يد بال يماا لك إع ٌ‬
‫األيادع ال من ص ة لفظها ألنا يماا لك ىندع ٌ‬
‫م نس االيادع اإلحسان بص ها بإلس بيابز أن يكبن من ص ة السبق أب الس بف‬
‫قُدم ى يا بقبلا أىد منها قاا أبب الفتح أع أنا أحدها قاا الاماز‪ ،‬ال تنتفني ب د أن‬

‫فاسد ألنا ليس‬
‫ررتني‪ ،‬فإنني ب ض أياديكا‪ ،‬ثم قاا يريد أنا قد بهب لا نفسا به ا ٌ‬
‫ٍ‬
‫قصاص‬
‫في البيت ما يدا ى س أنا خ صا من برطة بأنم ه من ب ية أب أىفاه ىن‬

‫باب ى يا بلكنا يمبا أنا غ ع ن متا بربيب إحسانا فنفسي من ام ة ن ما فإنا أىد‬
‫منها بمن ربى أىد منها كان الم نس أنا ي د ب ض أياديا بال يأتي ى س امي ها‬
‫بال د لكثرتها بهب قبلا بال أىددها بكان ه ا من قبلا ت الس بان ت دبا ن مة اهلل ال‬
‫ٍ‬
‫ريء ىددا‬
‫تحصبها أع ال ت دبا امي ها من قبلا ت الس بأحصس كا‬
‫با بال منا ينكـدهـا‬

‫ُي طس فلئ مط اُ يكدرها‬
‫تمدير م نس البيت ي طس فلئ مط ا بااليادع يكدرها أع أنا ال يمطا إ ا بىد‬
‫االحسان بال يمن بما ي طس بينكده أع ينغصا بيم ا خيره بكان يماا المنة تهدم‬
‫الصني ة بله ا مدح اهلل سبحانا قبما فماا ت الس ثم ال يتب بن ما أنفمبا منا بال أ ى‬

‫ٍ‬
‫أفسدت ِّ‬
‫حسن‪ ،‬ليس الكريم إ ا أىطس بمنان‪،‬‬
‫المن ما قدمت من‬
‫بقاا الراىر‪،‬‬
‫َ‬
‫خير قر ٍ‬
‫أكثرها نا لئً بأابدها‬
‫يش أبا بأمادها‬

‫أحد أببه أفضا من أبي‬
‫ي ني أن أباه أفضا قريش فهب خيرهم أبا ألنا ليس فيهم ٌ‬
‫الممدبح بقريش اسم ل مبي ة بل لك كنس ىنها بالتأنيث بالنا ا ال طاء بأابدها يابز‬
‫أن يكبن مبالغةً من الابد بالابد ال ع هب المطر بالابدة أيضا‪.‬‬

‫‪11‬‬

‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬

‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬

‫بالسيف احااحها مسبدها‬

‫أط نها بالمناة أضـربـهـا‬

‫كر المناة بالسيف تأكيدا ل كلئم مع الط ن بالضرب كما يماا مريت برا ي بك متا‬
‫بفمي أب ألن الط ن بالضرب يست ملئن فيما ال يكبن بالسيف بالرمح كمبلهم ط ن‬
‫في السن بضرب في األرض بالاحااح السيد بالمسبد ال ع قد سبده قبما‬
‫باىاً بمغبارها بسيدها‬

‫أفرسها فارساً بأطبلهـا‬

‫أع هب افرسها إ ا ركب فرسا بكان فارسا بأكد الكلئم ب كر الحاا ألن أفرس يكبن‬
‫فلئن طبي ُا الباع إ ا‬
‫من الفرس بالفراسة بطبا الباع مما يمدح با الكرام بيماا ٌ‬
‫امتدت يده بالكرم بيماا ل يم ضيق الباع بالمغبار الكثير الغارة‪.‬‬
‫ٍ‬
‫غالب ببـا‬
‫لبع بن‬
‫تاج ِّ‬

‫سما لها فرىها بمحتدها‬

‫لبع بن غالب أبب قريش هب لهم بمنزلة التاج با يتررفبن بيتزينبن ببا ىلئ فربىهم‬
‫بأصبلهم أع األبالد باألباء بالمحتد األصا‪.‬‬
‫در تماصيرها زبرادها‬
‫ُّ‬

‫رمس ضحاها هلئ ُا لي تها‬
‫ُ‬
‫أع هب فيما بينهم كالرمس في النهار بالهلئا في ال يا بالدر بالزبراد في الملئدة أع‬
‫هب أفض هم بأرهرهم ببا زينتهم بفخرهم بالتماصير امع تماصر بقاا ابن انس هب‬
‫الملئدة المصيرة بليس ه ا من المصر إنما هب من المصرة بهي أصا ال نق‬
‫بالتمصار ما ي ق ى س المصرة‪.‬‬
‫ليت بي ضربةً أُتيح لها‬
‫يا َ‬

‫كما أُتيحت لا محمدها‬

‫كان ه ا ال بع قد أصابتا ضربة ى س الباا في ب ض الحربب فماا ليت الضربة‬
‫التي قدر لها محمدها ي ني الممدبح كما قدرت الضربة لا كانت بي أع ليتني فديتا‬
‫من ت ك الضربة فبق ت بي دبنا بيابز أن يكبن الممدبح أتاح باها ل ضربة حيث‬
‫أقبا إلس الحرب بثبت حتس ارح فتمنس المتنبي رتبتا في الرااىة كأنا قاا ليتني‬
‫في رتبتك من الرااىة باالناحة التمدير يماا اتاح اهلل لا ك ا أع قدر بأضاف محمدا‬
‫الحمد فأكثرت حتس صار هب محمد بها‪.‬‬
‫إلس الضربة رارةً إلس أنها كسبتا‬
‫َ‬
‫أثر فيها بفي الحديد بما‬

‫أثر في باها مهندها‬
‫َ‬

‫‪12‬‬

‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬

‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬

‫قصد السيف بالضربة إزهاق ربحا باهلئكا بقد ردهما ىن قصدهما فهب تأثيره فيهما‬
‫فمبلا بما أثر في باها مهندها أع ما رأنا فلئ أثر تأثي ار قبيحا ألن الضربة ى س‬
‫الباا ر ُار الممدام بال رب يفتخربن بالضربة في الباا أال ترى إلس قبا الحصين‪،‬‬
‫بلسنا ى س األىماب تدمي ك بمنا‪ ،‬بلكن ى س أقدامنا تمطر الدما‪ ،‬بالط ن بالضرب‬
‫في الظهر ىندهم مسبة بفضيحة بل لك قاا اابر بن راالن‪ ،‬بلكنما يخزى أمرٌء يك م‬
‫الرماح هبينا‪ ،‬بالتهنيد رح الحديد سيف مهند أع مرحب ‪.‬‬
‫أستا‪ ،‬فتا قبما إ ا‬
‫ُ‬
‫فاغتبطت إ رأت تزينها‬

‫بمث ا بالاراح تحسدها‬

‫يمبا اغتبطت الضربة لما رأت تزينها بالممدبح حين حص ت ى س باها بحسدتها‬
‫الاراح ألنها لم تصادف ررف مح ها باالغتباط يكبن الزما بمت ديا بم نس بمث ا با‬
‫بالمثا ص ةٌ تمبا مث ي ال يف ا ه ا أع أنا ال أف ا قاا الراىر‪ ،‬يا ىا لي دىني‬
‫من ى لكما‪ ،‬مث ي ال يمبا من مث كما‪ ،‬م ناه أنا ال أقبا منك بمن ه ا قبلا ت الس‬

‫ليس كمث ا ريء‬
‫الناس َّ‬
‫أن زارىـهـا‬
‫بأيمن ُ‬
‫يرير إلس أن ه ه الضربة أتتا مماكرةً ال مااهرةً بم نس زارىها أن الضارب أبدع‬
‫اء لك يمبا ى م الناس يمينا أن ال ع ماكره‬
‫ق با من الغم ب ار بحصده إياها أخ ه از َ‬
‫بالمكر في ق با سيحصدها‬

‫اء ما ف ا بيابز أن ت بد‬
‫به ه الضربة زارعٌ سيحصد ما زرع أع ياازيا الممدبح از َ‬
‫الكناية في ق با ى س الزارع بالم نس سيحصد ما ف ا في ق با بتمديره إن زارىها في‬
‫ق با بالمكر أع أنا ياازيا بما ف ا ضربةً في ق با بمت ا بها بالضربة في الم ب ال‬
‫تخطسء المتا بفي ى س ه ا من ص ة الحصد بيابز أن يكبن من ص ة المكر‬

‫بالم نس أن زارىها بالمكر ال ع أضمره في ق ب نفسا‪.‬‬
‫يحدرها خبفا بيص دها‬

‫أصبح حسادهُ بانفسـه ْـم‬
‫الباب في بأنفسهم باب الحاا يمبا أصبح حساده بحاا أنفسهم أن خبفا يهبطهم‬
‫بيص دهم أع أق مهم خبفا حتس أقامهم بأق دهم بحدرهم بأص دهم فلئ يستمربن خبفا‬
‫منا به ا كما قاا‪ :‬أبدى ال داةُ بك السربر كأنهم‪ ،‬فرحبا بىندهم المميم المم ُد‪ ،‬بيماا‬
‫حدرت الريء ضد أص دتا بأحدرتا لغةٌ‪.‬‬

‫‪13‬‬

‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬
‫الغمبد إ ا‬
‫تبكس ى س األنصا‬
‫ُ‬

‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬
‫أن رهـا أنـا ياـردهـا‬

‫يمبا إ ا أن ر ال مبد بتاريد السيبف بكت ى يها لما كر فيما ب ده بهب قبا‪:‬‬
‫ل مها أنها تصـير دمـاً‬

‫بأنا في الرقاب يغمدها‬

‫أع ل م الغمبد أنا يغمد السيبف في دماء األىداء حتس تت طخ بها بتصير كأنها دم‬
‫لخفاء لبنها ب بن الدم بأنا يتخ لها أغماداً من رقاب األىداء أع أنها ال ت بد إلس‬
‫الغمبد ف لك تبكي ى يها به ا الم نس منمبا من قبا ىنترة‪ ،‬بما يدرع ارية أن‬

‫نب ي‪ ،‬يكبن افيرها البطا النايد‪ ،‬بمثا ه ا في قبا حسان‪ ،‬بنحن إ ا ما ىصتنا‬
‫السيبف‪ ،‬ا نا الاماام أغمادها‪ ،‬بقبا الاماني‪ ،‬منابرهن بطبن األكف‪ ،‬بأغمادهن‬

‫رؤبس الم بك‪ ،‬بيمبا ابن الربمي‪ ،‬كفس من ال ِّز أن هزبا مناص هم‪ ،‬ف م يكن غير‬
‫هام الصيد أافانا‪،‬‬
‫أط مها فال دب من ازٍع‬

‫ي مها بالصديق يحمدها‬

‫اط ق األنصا من الغمبد ف مها ال دب خبفا بازىا منها بحمدها الصديق لحسن‬
‫بلئ ها ى س ال دب‪.‬‬
‫بصب ماء الرقاب يخمدها‬

‫النار من مضـاربـهـا‬
‫تنمد ُ‬
‫أع أنها تصير إلس األرض لردة الضرب فتبرع النار بيخمدها ما ينصب من الدماء‬
‫ى يها‬

‫َّ‬
‫الهمام مهاتـا‬
‫أضا‬
‫إا‬
‫ُ‬
‫م نس اضلئا الهمام المهاة أن يمتا بال يدرع قات ا أع إنما تط ب مهاتا من‬
‫منردها‬
‫يبماً فأطرافهن‬
‫ُ‬

‫أطراف سيبفا النها قباتا الم بك بالمنرد مبضع الط ب بيربع تنردها أع أنها‬
‫تط ب ثأر الم بك بيربى تنردها باالنراد ت ريف الضالة أع أن أطرافهن ت رفها‬
‫بتمبا ىندع مهاةٌ فمن صاحبها بيربع فأطرافهن بالنصب بينردها بالياء ي ني‬

‫الهمام يط ب مهاتا في أطرافهن بنصب أطرافهن ينرد مؤخ اًر كما تمبا زيدا ضربتا‬
‫قد أام ت ه ه الخ يمة لي‬

‫أنك يا ابن النبي أبحدها‬

‫يمبا اام ت ه ه الخ يمة مبافمةً لي أنك أبحدهم بيابز أن يكبن ى س التمديم‬

‫بالتأخير أع أبحدها لي أع أبحدها إحساناً إلي بافضاال ى ي بال يكبن في ه ا كثير‬

‫‪14‬‬

‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬

‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬

‫مدح بيابز أن يكبن الم نس أام ت فمالت لي بالمبا يضمر كثي ار في الكلئم‬
‫باالبا أباا‬
‫كنت محت ما‬
‫بأنك باألمس َ‬

‫أنت أمردها‬
‫ريخ م ٍّد ب َ‬

‫يريد أنك بالترديد فخفف مع المضمر ضربرةً كما قاا آخر‪ ،‬ف ب أنك في يبم الرخاء‬
‫سألتني‪ ،‬فراقك لم أبخا بأنت صديق‪ ،‬بانما يحسن التخفيف مع المظهر كمبا‬
‫ٍ‬
‫بصدر مررق النحر‪ ،‬كأن ثدييا حمان‪ ،‬الن اإلضمار يرد األرياء إلس‬
‫الراىر‪،‬‬
‫أصبلها بيربى بأنت باألمس ى س است ناف الكلئم يمبا باألمس كنت في حاا‬
‫احتلئمك بمربدتك ريخ م د فكيف بك اليبم مع ى ب السن به ا في ضمن الكلئم‬
‫بفحبى الخطاب بالباب في بأنت أمردها ىطف ى س الحاا يمبا كنت ريخ م د‬
‫محت ما‪.‬‬

‫بكم بكم ن ٍ‬
‫مة ماـ ـ ٍة‬

‫ربيتها كان منك مبلدها‬

‫الباا أنا أراد بكم الخبر ىن كثرة ما لا من الن م ىنده بان أراد االستفهام لم ياز‬
‫في ن مة إال النصب بالما ة الم ظمة بم نس ربيتها حافزت ى يها بأن قرنتها‬
‫بأمثالها بكان منك ابتداءها أع أنت ابتدأتني بالصني ة ثم ربيتها بلم تكن باحدةً‬
‫تنسس ى س طبا ال هد‪.‬‬
‫َ‬
‫ٍ‬
‫حااة سمحت لها‬
‫بكم بكم‬

‫أقرب مني إلي مبىدها‬

‫سمحت بها أع بمضا ها فح ف المضاف بالم نس قضيتها لي بك لك قبلا مبىدها‬
‫أقرب‬
‫اخبار ىن قصر البىد بقربا من اإلنااز بال‬
‫أع مبىد قضا ها به ا‬
‫ريء ُ‬
‫َ‬
‫ٌ‬
‫إليك منك با ا قرب مبىد االنااز صارت الحااةُ ممضيةً ىن قريب‪.‬‬
‫ٍ‬
‫بمكرمات مرت ى س قدم اا‬

‫بر إلي منزلي تـرددهـا‬

‫المكرمة ما يكرم با اإلنسان من بر بلطف باراد بها ههنا ثياباً أنف ها إليها لمبلا أقر‬

‫ا دع بها بم نس ى س قدم البر أن حام ها إليا كان من ام ة الهدية بالبر بيابز أن‬
‫يريد مكرمات ى س أثر بر سابق بم نس ترددها أع ت يدها إلي بتكررها ى ي بيربع‬

‫ُّ‬
‫ترددها ى س المصدر‬

‫أقر ا دع بها ى ـي فـلئ‬
‫َّ‬

‫أمادها‬
‫أقدر حتس الممات‬
‫ُ‬
‫ُ‬

‫‪15‬‬

‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬

‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬

‫اقرار الا د بظهبر ما ى يا من الخ ع بال باس ل ناظرين فكأنا باكتسا ا بها ناطق‬
‫ممر كما قاا النارسء األكبر‪ ،‬بلب لم يبح بالركر لفظي لخبرت‪ ،‬يميني بما أبليتني‬
‫برماليا‪،‬‬
‫خير صلئت الكريم أىبدها‬
‫ف د بها ال ىدمتـهـا أبـداً‬
‫ُ‬
‫يمبا أىد ه ه المكرمات فإن خير ما بصا با الكريم أكثره ىبدا بقيا لا بهب في‬
‫المكتب ما أحسن ه ه البفرة فماا‪:‬‬
‫يبم المتاا‬
‫ال تحسن البفرةُ حتس تـرى‬
‫منربرةَ الضفرين َ‬
‫الناس يرببن الر رة بالصحيح رباية من ربى ال تحسن البفرة هي الر ر التام ى س‬
‫بيسمس ما يرد ى س الرأس من ال با ب الضفا ر بمن‬
‫الرأس بالضفر م ناه الرد‬
‫َ‬
‫سماها الضفر فمد سمس بالمصدر يمبا إنما يحسن الر ر يبم المتاا إ ا نررت‬
‫با با بي ني به ا أنا رااع صاحب حربب يستحسن ر ره إ ا انترر ى س ظهره‬
‫يبم المتاا بكانبا يف بن لك تهبيلئ ل دب‪.‬‬
‫ى س فتًس م ٍ‬
‫تما صـ ـدةً‬

‫ي ها من كا بافي السباا‬

‫يماا اىتما الرمح بتنكب المبس بتم د السيف إ ا حمد كلئ منها حما مث ها بالص دة‬
‫الرمح المصير بم نس ي ها يسميها الدم مرةً ب د أخرى من كا راا تام السب ة بهي‬
‫ما استرسا من ممدم ال حية يمبا إنما يحسن ر رع إ ا كنت ى س ه ه الحالة‪.‬‬
‫بقاا في صباه بقد مر برا ين قد قتلئ ار ا بابرزاه ي ابان الناس من كبره‬
‫أسير المنايا صريع ال طب‬

‫ـير‬
‫لمد أصبح الارُ المستغ ُ‬
‫المستغير ال ع يط ب الغارة ى س ما في البيبت من المط بم يمبا أسرتا المنايا‬
‫بصرىا ال طب بالهلئك بالار انس من الفأر‪.‬‬
‫رب‬
‫ع‬
‫الكناني بال امـر ُّ‬
‫ُّ‬
‫بتلئهُ ل باا ف ا ال ْ‬
‫رماهُ‬
‫يمبا رمس الار حتس صاده ه ان الرالئن ال ان احدهما من بني كنانة باآلخر من‬
‫بني ىامر بصرىاه لباها كما تف ا ال رب بالمتيا‪.‬‬
‫كلئ الرا ين أت س قت اُ‬

‫فأيكما غا حر الس ب‬

‫‪16‬‬

‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬

‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬

‫يمبا كلئهما تبلس قت ا أع ارتركتما في قت ا فإيكما انفرج بس با بهب ما يس ب من‬
‫اء بهما بك لك قبلا‪:‬‬
‫ثياب الممتبا بسلئحا بحرة ايدة بغا أع خان بكا ه ا استهز ٌ‬
‫نب‬
‫بأيكما كان من خ ـفـا‬
‫فإن با ىضةً في ال ْ‬
‫بقاا أيضا في صباه يهاب الماضي ال هبي‬
‫لما نسبت فكنت ابنـاً لـغـير أب‬

‫ثم اختبرت ف م تراع إلـس أدب‬
‫َّ‬

‫سميت بال هبي الـيبم تـسـمـي ًة‬

‫مرتمةً من هاب ال ما ال ال هب‬

‫أدب‬
‫أب بلم يكن لك ٌ‬
‫ه ا البيت اباب لما في البيت األبا يمبا لما لم ي رف لك ٌ‬
‫ت رف با سميت اليبم بال هبي أع أن ه ه النسبة مستحدثةٌ لك ليست بمبر ٍ‬
‫ثة‬
‫بارتماقها من هاب ال ما ال من ال هب أع إنما قيا لك ال هبي ل هاب ىم ك ال‬

‫ألنك منسبب إلس ال هب‪.‬‬
‫ـت بيك بـا‬
‫م ٌ‬
‫مب بك ما لمـب َ‬

‫مب الم مس ى س ال مب‬
‫يا أيها ال ُ‬

‫ىار لا ف مبك م مًس ى س‬
‫يمبا ما لمبت با م ٌ‬
‫مب بك أع أنت رين لمبك بأنت بنفسك ٌ‬
‫ٍ‬
‫لمب أع ى س ٍ‬
‫ىار بخزٍع بيماا بي ك ببيبك ثم يخفف فيماا بيك بمثا ه ا الكلئم ال‬
‫يستحسن بال يستحق التفسير بال يسابع الررح بلب طرح أبب الطيب المتنبي ر ر‬
‫صباه من ديبانا كان أبلس با بأكثر الناس لم يرب هاتين المط تين‪.‬‬
‫بقاا أيضا يمدح إنسانا بأراد أن يستكرفا ىن م هبا‬
‫ُكفي أراني بيك لبمك ألبما‬

‫هم أقام ى س فب ٍاد أنامـا‬

‫يمبا ل ا لة كفي باتركي ى لي فمد أراني لبمك اب ا تأثي ار بأرد ى س هم مميم ى س‬
‫فباد راحا اهب مع الحبيب ب لك أن المحزبن ال يطيق استماع الملئم فهب يمبا‬
‫لبمك اباع في ه ه الحالة فكفس بدىي ال بم بقاا ابن انس يمبا أراني ه ا الهم‬
‫لبمك أياع أحق بأن يلئم منس بى س ما قاا البم مبنس من الم بم بأف ا ال يبني من‬
‫المف با إال را ا بقاا قبم البم مع الم يم بهب ال ع استحق ال بم يمبا لها ال هم‬
‫أراني لبمك اب ا في االالمة باستحماق ال بم به ا في الر ب كما كره ابن انس‬
‫بيماا انامت السماء إ ا اق ت ىن المطر بانام المطر أع أمسك بال يماا أنام‬

‫‪17‬‬

‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫الفباد بال فباد مندم بلكنا است م ا في مماب ة أقام ى س الصد بم نس أراني ىرفني‬ ‫باى مني‪.‬‬ ‫يا باا داهـية الـ ع لـبالك مـا‬ ‫أكا الضنا اسدع برض األىظما‬ ‫قاا ابن انس داهية اسم التي ربب بها بقاا ابن فبراة ليست باسم ى ٍم لها بلكن‬ ‫كنس بها ىن اسمها ى س سبيا التضار ل ظيم ما حا با من بلئ ها أع انها لم تكن‬ ‫إال داهيةً ى س بالباا قبا ابن انس لتركك صرفها في البيت بلب لم تكن ى ما لكان‬ ‫الباا صرفها يمبا لباا الحبيبة لبالك ما تس ط الهزاا ى س اسدع بما دق ىظمي‬ ‫ٍ‬ ‫ريء دقاقا بالم نس ما ض فت حتس كأني‬ ‫بالرض الدق بالكسر برضاض كا‬ ‫سرت ىظامي‬ ‫ك ْ‬ ‫إن كان أغناها الس ب فإنـنـي‬ ‫أمسيت من كبدع بمنها م دما‬ ‫ُ‬ ‫‪18‬‬ .‬‬ ‫بخياا ٍ‬ ‫اسم لم يخا لا الهبى‬ ‫لحماً فيخ ا السمام بال دما‬ ‫نكر لاسما الخياا ليدا با ى س دقتا بنحبلا فإن الخياا اسم لما يتخيا لك ال ىن‬ ‫حميمة بهب ىطف ى س الهم في البيت األبا يمبا لم يترك الهبى باسمي محلئ‬ ‫ل سمم من لحم بدم في ما فيا‪.‬‬ ‫بخفبق ق ٍب لب رأيت لهيبا‬ ‫يا انتي لظننت فيا اهنما‬ ‫الخفبق بالخفمان اضطراب الم ب بال هيب ما التهب من النار بيريد ب هيب ق با ما‬ ‫فيا من ح اررة الربق بالباد بىنس بالانة الحبيبة يمبا لها لب رأيت ما في ق بي من‬ ‫حر الربق بالباد لظننت أن اهنم في ق بي بانتما من خطاب ال ا لة إلس خطاب‬ ‫الحبيبة بالمصة باحدة بان أراد بال ا لة الحبيبة لم يكن انتماال بلكن الحبيبة ال ت ا‬ ‫ى س الهبى أال ترى إلس قبا البحترع‪ ،‬ى لتنا في ىرمها أم ىمرب‪ ،‬ها سم تم‬ ‫بال ا ا الم ربق‪،‬‬ ‫با ا سحابة صد ٍ‬ ‫حب أبرقـت‬ ‫تركت حلئبة كا ٍ‬ ‫حب ى مما‬ ‫است ار ل صدبد سحابا يمبا إ ا ظهرت مخا ا الصدبد زالت حلئبة الحب فصارت‬ ‫ى مما بهب رار مر يماا هب رار الحنظا بأبرقت السحابة أظهرت برقها‪.

‬‬ ‫غصن ى س نمبى ٍ‬ ‫رمس النهار تما ليلئ مظ ما‬ ‫ـت‬ ‫فلئة ناب ٌ‬ ‫ٌ‬ ‫ُ‬ ‫يصف الحبيبة يمبا هي غصن ي ني قامتها نابت ى س رم ي فلئة ي ني ردفيها بالنما‬ ‫الرما يثني ى س نمبين بباهها رمس النهار تحما من ر رها ليلئ مظ ما باالقلئا‬ ‫حما الريء يماا أقا الريء إ ا حم ا‪.‬‬ ‫ٍ‬ ‫مترابا‬ ‫األضداد في‬ ‫لم تامع‬ ‫ُ‬ ‫إال لتا ني لغرمي مغنما‬ ‫ي ني باالضداد ما كر من دقة قامتها بثما ردفيها ببياض باهها بسباد ر رها بهي‬ ‫ى س تضادها مامبىة مترابهة الحسن يمبا لم تامع ه ه االبصاف المتضادة في‬ ‫ٍ‬ ‫رخص تماثا حسنا إال لتا ني ه ه االضداد غنما لغرمي أع لما لزمني من ىرمها‬ ‫بهباها بالم نس إال لتست بدني بترتهن ق بي بيربى لم تامع االضداد ى س اسناد‬ ‫الف ا إلس الحبيبة‪.‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫يمبا أن كان الس ب أغناها ىني ف يست تحتاج إلس بص ي فإني قد ىدمتها بىدمت‬ ‫كبدع ألن هباها أحرقها فأنا م دم منها بمن الكبد أع أنها سالية ىني بأنا فمير إليها‬ ‫بربع ابن انس مصرما قاا بهب كالم سر بال رب تمبا كلئ يناع منا كبد المصرم‬ ‫يمبا إ ا رآه المصرم بهب ال ع ال ماا لا حزن أن ال يكبن لا ماا فيرىاه فابا تا‬ ‫كبده‪.‬‬ ‫كصفات أبحدنا أبي الفضا التي‬ ‫بهرت فانطق باصفيا فافحما‬ ‫ربا االضداد بصفات الممدبح من كبنا ُم ًّار ى س االىداء ح با للئبلياء بط ما ىند‬ ‫الندى اهما ىند ال ماء بما اربا ه ه ببهرت بغ بت بظهبرها كالرمس تبهر النابم‬ ‫ي ني أنها غ بت الباصفين ف م يمدربا ى س بصفها فانطق باصفيا ألنهم رامبا بصفا‬ ‫ببصف محاسنا ثم أفحمهم ب ازهم ىن ادراكا بالمفحم ال ع ال يمبا الر ر باإلفحام‬ ‫ضد اإلنطاق بيابز أن يكبن التربيا في الصفات ل امع أع لامع صفات الممدبح‪.‬‬ ‫ي طيك مبتد ا فإن أىاـ ـتـا‬ ‫أىطاك م ت ار كمن قد أارما‬ ‫الت ظم أظهار ال ظمة بضده التباضع بهب أن يظهر الض ة من نفسا ببضع أبب‬ ‫الطيب التباضع مبضع الض ة بالخساسة كما بضع الت ظم مبضع ال ظمة يمبا‬ ‫‪19‬‬ .

‬‬ ‫نصر الف اا ى س المطاا كأنمـا‬ ‫خاا السؤاا ى س النباا محرما‬ ‫الف اا بفتح الفاء يست ما في الف ا الاميا بالمطاا المماط ة بهي المااف ة بلب‬ ‫ربى المماا كان أحسن ليكبن في مماب ة الف اا يمبا نصر ف ا ى س المبا بىطاءه‬ ‫ى س المطا أع ي طس بال ي د بال يماطا كأنا ظن أن السؤاا حرام ى س النباا بال‬ ‫مااز بتبسع لن النباا ال يبصف بأنا‬ ‫يحبج إلس السؤاا با يسبق بنبالا السؤاا به ا ٌ‬ ‫ريء بلكنا أراد أن ي كر تباىده ىن االنااء إلس السؤاا‪.‬‬ ‫نبر تظاهر فيك الهبتـيا‬ ‫فتكاد ت م ى م ما لم ي ما‬ ‫تظاهر بظهر بم نس بيابز أن يكبن بم نس ت ابن أع أى ن ب ضا ب ضا بالهبتيا‬ ‫الهيا به ه لغة ىبرانية يمبلبن هلل ت الس الهبت بلألنسان ناسبت يمبا قد ظهر فيك‬ ‫نبر الهي تكاد ت م با الغيب ال ع الي ما أحد إال اهلل ىز باا بقاا ابن انس‬ ‫نصب الهبتية ى س المصدر بيابز أن يكبن حاال من الضمير ال ع في تظاهر‬ ‫به ا خطا في الرباية بال فظ ألن النبر فظ م كر بال تؤنث صفتا‪.‬‬ ‫يحرم ى يا‬ ‫ٌ‬ ‫يا ايها الم ك المصـفـس اـبهـ اًر من ات ع الم كبت أسمس من سما‬ ‫يريد بالابهر االصا بالنفس ب ت ع الم كبت هب اهلل ت الس يمبا أيها الم ك ال ع‬ ‫خ ص اهب اًر أع اصلئ بنفسا من ىند اهلل أع اهلل ت الس تبلس تصفية ابهره ال غيره‬ ‫فهب ابهر مصفس من ىند اهلل ت الس به ا مدح يباب البهم بالفاظٌ مستكرهة في‬ ‫مدح البرر ب لك أنا أراد أن يستكرف الممدبح ىن م هبا حتس إ ا رضس به ا فمد‬ ‫ى م أنا ردع الم هب بان أنكر ى م أنا حسن االىتماد بأسمس من سما من صفات‬ ‫ع الم كبت بابن انس يا ا ل ممدبح ألنا قاا هب منادع كأنا قاا يا أى س من‬ ‫ىلئ قاا بيابز أن يكبن مبض ا رف ا كأنا قاا أنت أى س من ىلئ‪.‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫يرى ررفا بارتفاع رتبتا في تباض ا باتضاىها في تكبره بالم نس يرى ال ظمة في أن‬ ‫يتباضع بيرى الض ة في أن يت ظم أع ف يس يت ظم‪.‬‬ ‫بيهم فيك إ ا نطمت فصـاحةً‬ ‫ٍ‬ ‫ىضب منك أن يتك ما‬ ‫من كا‬ ‫‪21‬‬ .

‬‬ ‫يا من لابد يديا في أمبالـا‬ ‫نمم ت بد ى س اليتامس أن ما‬ ‫‪21‬‬ .‬‬ ‫أنا مبصر بأظن أني نـا م‬ ‫من كان يح م باآللا فأح ما‬ ‫يمبا أنا أبصرك بأظن أني أراك في النبم بانما قاا ه ا است ظاما لرؤيتا كما قاا‪،‬‬ ‫أح ما نرى أم زمانا اديداً‪ ،‬ب لك أن اإلنسان إ ا رأى ري اً ي ابا بأنكر رؤيتا يمبا‬ ‫أرى ه ا ح ما أع أن مثا ه ا ال يرى في اليمظة به ا كما قاا اآلخر‪ ،‬أبطحاء مكة‬ ‫ه ا ال ع‪ ،‬أراه ىيانا به ا أنا‪ ،‬استفهم مت ابا مما رأى ثم حمق أنا يراه يمظان ال‬ ‫نا ما بباقي البيت بالم نس اليح م أحد برؤية اهلل ت الس بال يراه في النبم أحدق حتس‬ ‫أرى أنا أع كما ال يرى اهلل ت الس في النبم ك لك ال ترى أنت به ه مبالغة م مبمة‬ ‫بافراط بتاابز حد ثم هب غ ط في انكار رؤية اهلل ت الس في النبم فإن االخبار قد‬ ‫تباتر ب لك بنكر الم بربن حكم ت ك الرؤيا في كتبهم بربى أن م كامن الم بك رأى‬ ‫في نبما أن اهلل ت الس قد مات بقص رؤياه ى س الم برين ف م ينطمبا فيها بريء‬ ‫است ظاما لما رأى حتس قاا من كان أى مهم تأبيا رؤياك أن الحق قد مات في ب دك‬ ‫لظ مك بابرك ب لك أن اهلل ت الس هب الحق ف م الم ك أنا كما قاا فراع ىن ظ ما‬ ‫بتاب‪.‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫أع بيهم لك النبر اآللهي لظهبره أن يتك م بينطق من كا ىضب من أىضا ك‬ ‫بخلئف سا ر الناس ال ين ال ينطمبن إال من أفباههم ا ا ظهبره في كا ىضب منا‬ ‫نطما بالم نس لفصاحتك يف ا النبر لك فيك‪.‬‬ ‫كبر ال يان ى س حـتـس إنـا‬ ‫صار اليمين من ال يان تبهما‬ ‫ه ا البيت تأكيد لما كرنا في البيت األبا يمبا ىظم ى س ما أىاينا من الممدبح‬ ‫بحالا حتس رككت فيما رأيت إ لم أر مث ا بلم اسمع با حتس صار الم اين‬ ‫كالمتبهم المظنبن ال ع اليرى بالصحيح رباية من ربى إنا بكسر االلف ألن ما ب د‬ ‫حتس ام ة بهي ال ت ما في الاما كما تمبا خرج المبم حتس إن زيدا خارج بمن‬ ‫ربى أنا بفتح االلف كان خطأَ‪.

‬‬ ‫محبي قيام ما ل الكـم الـنـصـا‬ ‫بريا من الارحس س يماً من المتا‬ ‫قاا ابن انس م ناه يا من يحب ممامي بترك االسفار كيف اقيم بلم أارح بنص ي‬ ‫اىدا ي بالميام ى س ما قاا البقبف بترك الحركة من قبلهم قامت الدابة إ ا بقفت‬ ‫بقام الماء بامع الكناية في لكم ألنا خاطب الاماىة بالصحيح أن الميام هنا قيام‬ ‫إلس الريء أب بالريء يمبا أيها المحببن قيامي إلس الحرب أب بالحرب ما لنص كم‬ ‫ال يمتا باليارح بليس فيا آثار الضرب أع لم ال ت ينبنني بالسيف إن أحببتم قيامي‪.‬‬ ‫أرى من فرندى قط ًة فـي فـرنـده بابدة ضرب الهام في ابدة الصما‬ ‫الفرند يربى بفتح الراء بكسرها بهب م رب بم ناه ما يستدا با ى س ابدة الحديد‬ ‫كاآلثار بالنمط يمبا أرى من قبتي بنراطي قط ة في فرند ه ا السيف أع لا حدةٌ‬ ‫بمضاء كحدتي بمضا ي ثم قاا بابدة الضرب في ابدة الصما أع إ ا لم يكن‬ ‫ٌ‬ ‫‪22‬‬ .‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫يمبا ابدك يفرق مالك كأنا ينتمم منا كما ينتمم من ال دب باهلئكا بت ك النمم في‬ ‫امبالك ن م ى س األيتام الن التفريق فيهم بلب ربى ى س البرايا كان أىم بأرما الن‬ ‫االيتام ممصبر ى س نبع من الناس‪.‬‬ ‫حتس يمبا الناس ما ا ىاقـلئً‬ ‫بيمبا بيت الماا ما ا مس ما‬ ‫يمبا يفرط في ابده حتس ينسبا الناس إلس الانبن بيمبا بيت الماا ليس ه ا مس ما‬ ‫ألنا فرق بيبت أمباا المس مين بلم يدع فيها ري ًا بمث ا قبا ابي نباس‪ ،‬ادت‬ ‫باألمباا حتس‪ ،‬قيا ما ه ا صحيح‪ ،‬بقاا ايضا‪ ،‬ااد باألمباا حتس‪ ،‬حسببه الناس‬ ‫حمماً‪ ،‬بقبا الطا ي‪ ،‬ما زاا يه ع بالمكارم بالندى‪ ،‬حتس ظننا أنا محمبم‪ ،‬به ا‬ ‫بارد بقد زاده الطا ي فسادا باصا ه ا الم نس من قبا ىبيد بن أيبب‬ ‫م نس ٌ‬ ‫ال نبرع‪ ،‬ما كان ي طي مث ها في مث ا‪ ،‬إال كريم الخيم أب المانبن‪.‬‬ ‫إ كار مث ك ترك إ كارع لا‬ ‫إ ال تريد لما أريد متراما‬ ‫يماا انكرتا ك ا بمنزلة كرتا بالمترام الم بر ىن الريء مثا الترامان يمبا إ ا‬ ‫تركت انكارع لك حااتي فهب انكار مث ك ألنك ت م ما أريد فلئ تحتاج إلس من‬ ‫يترام لك ىما في ضميرع بالم نس من قبا أبي تمام‪ ،‬با ا الابد كان ىبني ى س‬ ‫المرء تماضيتا بترك التماضي بقاا أيضا في صباه‪.

‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫السيف ايد الصما لم ياد با الضرب بمن نصب ابدة فم ناه أرى ابدة الضرب‬ ‫في ابدة صما السيف أع قد أايد صم ا ليابد با الضرب‪.‬‬ ‫أمط ىنك تربيهي بما بكأنـا‬ ‫أحد مث ي‬ ‫أحد فبقي بما ٌ‬ ‫فما ٌ‬ ‫اإلماطة الدفع بالتنحية بحكس ابن انس ىن أبي الطيب أنا كان يمبا في تفسير بما‬ ‫بكأنا أن ما سبب ل تربيا ألن الما ا إ ا قاا آلخر بم تربا ه ا قاا لا المايب كأنا‬ ‫األسد أب كأنا األرقم فااء المتنبي بحرف التربيا بهب كأن بب فظ ما التي كانت‬ ‫سؤاال فأايب ىنها بكأن ف كر السبب بالمسبب امي ا بسم ت أبا افضا ال ربضي‬ ‫يمبا ما بان لم يكن ل تربيا فإنا يماا ما هب إال األسد فيكبن أب ا من قبلهم كأنا‬ ‫األسد يمبا المتنبي ال تما لي ما هب إال ك ا أب كأنا ك ا لنا ليس فبقي أحد بال‬ ‫ُ‬ ‫مث ي أحد فتربهني با به ا قبا الماضي أبي الحسن ى ي بن ىبيد ال زيز حكاه من‬ ‫ابي الطيب فيمبا ما يأتي لتحميق التربيا تمبا ما ىبد اهلل إال األسد كما قاا لبيد‪،‬‬ ‫بما المرء إال كالرهاب بضب ا ي بد رماداً ب د إ هب ساطع‪ ،‬بليس ينكر أن ينسب‬ ‫التربيا إلس ما إ ا كان لا ه ا األثر بقاا ابن فبراة ه ه ما التي تصحب كانما إ ا‬ ‫ق ت كأنما زيد االسد أال تراها صارت بكثرة االست ماا مع كان كالمتحدة بكان‬ ‫االستا أبب بكر يمبا ما ههنا اسم بم نس ال ع بم ناه أن يماا لم يربا بالبحر كأنا‬ ‫‪23‬‬ .‬‬ ‫بخضرةُ ثبب ال يش في الخضرة التي أرتك أحمرار المبت في مدرج النما‬ ‫خضرة ثبب ال يش است ارة من خضرة النبات بالنبات إ ا كان أخضر كان رطبا‬ ‫ناىما بقبلا في الخضرة ي ني خضرة السيف بيحمد من السيف ما كان مرربا‬ ‫ماء الهندبا‪ ،‬بقاا البحترع‪،‬‬ ‫خضرةً كما قاا الراىر‪ ،‬مهند كأنما طباىا‪ ،‬أرربا بالهند َ‬ ‫حم ت حما ا المديمة بم ة‪ ،‬من ىهد ٍ‬ ‫ىاد غضةً لم ت با‪ ،‬بأحمرار المبت ردتا يماا‬ ‫مبت أحمر أع رديد باص ا من المتا بسيلئن الدم بقاا ى س رضس اهلل ىنا كنا إ ا‬ ‫احمر البأس اتمينا برسبا اهلل ص س اهلل ى يا بس م أع إ ا ارتد بمنا حمارة الميظ‬ ‫بمدرج النما مدبا بهب حيث درج فيا بمبا ما فاثر فيا آثا ار دقيمة ا ا ل نصر مدرج‬ ‫النما لما فيا من آثار الفرند يمبا طيب ال يش في السيف أع في است مالا بالضرب‬ ‫با‪.

‬‬ ‫باال تمت تحت السيبف مكرما‬ ‫تمت بتماسي ال ا غير مكرم‬ ‫ه ا حث منا ى س الحرب بط ب ال ز يمبا إن لم تمتا في الحرب كريماً مت غير‬ ‫خير من أن تهرب ثم ال‬ ‫كريم في ال ا بالهبان أع فألن تصبر ى س ردة الحرب ٌ‬ ‫تناب من المبت في ال ا‪.‬‬ ‫بثـب باثـمـاً بـالـ ـا بثـبةَ مـاا ٍـد يرى المبت في الهياا انس النحا في الفم‬ ‫انس النحا ما ياتني من خلئياها من ال سا يمبا بادر إلس الحرب بدار رر ٍ‬ ‫يف‬ ‫يستح ي المبت كما يستح ي ال سا‪.‬‬ ‫بقاا في صباه في الرامية يمدح س يد بن ىبد اهلل بن الحسين الكلئبي‬ ‫اار ى س ض في بما َى َدال‬ ‫أيسر ما‬ ‫ُ‬ ‫قاسيت ما قـتـلئ ب ُ‬ ‫البين َ‬ ‫أحيي ب ُ‬ ‫‪24‬‬ .‬‬ ‫ف رنـي باياه بطـرفـي ب ابـ ـي‬ ‫نكن باحداً ي مس البرى بأنظرن ف ي‬ ‫باياه ي ني النصا بالطرف الفرس الكريم بال ابا ما الن باهتز من الرماح يمبا‬ ‫دىني به ا السيف بفرسي برمحي حتس ناتمع فنكبن في رأع ال ين رخصا باحداً‬ ‫ي مس البرى أع نحاربهم فانظر ب د لك إلس ما أف ا من قتا االىداء با ا ق ت ي مس‬ ‫بالياء كان من صفة النكرة بيكبن بالرفع با ا ق ت بالنبن ق ت ن ق بالازم ألنا بدا‬ ‫من نكبن قاا ابن انس بقد ال في ه ا البيت ب فظ ع الرمة بم ناه في قبلا‪ٍ ،‬‬ ‫بليا‬ ‫ٍ‬ ‫أبيض‬ ‫أحم‬ ‫كا باب ال‬ ‫احد‪ُّ ،‬‬ ‫ٌّ‬ ‫ربس أدرىتا‪ ،‬بأرب ٍة بالرخص في ال ين ب ُ‬ ‫ىلئفي ب ُ‬ ‫مااد بقاا في صباه أيضا‪:‬‬ ‫ع بأربع‬ ‫صارم‪ ،‬بأىيس مهر ٌّ‬ ‫ُ‬ ‫ٌ‬ ‫أع ٍ‬ ‫ع ُمحرم‬ ‫أنت في ز ِّ‬ ‫إلس ِّ‬ ‫حين َ‬ ‫بحتس مت في رمبٍة بالس كم‬ ‫زع المحرم ال رع ألنا ال ي بس المخيط يمبا إلس متس أنت ىريان رمي بالفمر بكم‬ ‫م ناه االستفهام ىن ال دد إلس أع ىدد من أىداد الزمان من السنين بالرهبر باأليام‬ ‫بيابز أن يريد أن المرحم ال يصيب ري اً بال يمتا صيداً فهب يمبا حتس متس أنا‬ ‫كالمحرم من قتا األىداء بهب الباا‪.‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫ببحر بيمبلبن كأنا ما هب سراج‬ ‫ما هب نصف الدنيا ي نبن البحر ألن الدنيا ٌبر ٌ‬ ‫الدنيا ي نبن الرمس بالممر كأنا ما أبصر بها بهي ال ين ف ما كانبا يكثربن لفظ ما‬ ‫في المربا با كره المتنبي مع كأن أيضا‪.

‬‬ ‫يان رـبقـاً فـ ـبال أن ار حة‬ ‫تزبره في رياح الررق ما ىملئ‬ ‫‪25‬‬ .‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫أخبر ىن نفسا بالحياة مع أن أقا ما يماسيا من ردا د الهبى قات ٌا يمبا أقا باهبن‬ ‫ما قاسيت قات ٌا بأنا من لك أحيا بالفراق اار ى س ض في حين فرق بين ببين‬ ‫احبتي بكنت ض يفا بمماساة الهبى بلم ي دا حين ابتلئني بب دهم‪.‬‬ ‫لبال مفارقة األحباب ما بادت‬ ‫لها المنايا إلس أرباحنا سبلئ‬ ‫يمبا لبال الفراق لما كان ل منية طريق إلس ارباحنا أع إنما تبص ت إلينا بطريق‬ ‫تاد المنية لم ياد‪ ،‬إال الفراق ى س النفبس‬ ‫الفراق به ا من قبا أبي تمام‪ ،‬لب حار مر ُ‬ ‫دليلئ‪،‬‬ ‫بما بافنيك من ٍ‬ ‫سحر ص س دنفـاً يهبى الحياة بأما إن صددت فلئ‬ ‫الدنف بالدنف المريض المدنف يمبا أقسم ى يك بما بافنيك من سحر ص س مريضا‬ ‫يحب الحياة في بصالك فإن هارت بأىرضت ف يس يحب الحياة بىنس بسحر‬ ‫افنيها أنها بنظرها تصيد الم بب بتغ ب ىمبا الرااا حتس كأنها سحرتهم بقبلا‬ ‫يهبى الحياة بيابز بغير ياء ى س الاباب لألمر بيابز بالياء ى س ن ت النكرة‬ ‫يش فأما ى س‪ ،‬أن ال أرى باهك يبماً فلئ‪ ،‬لب‬ ‫بالم نس من قبا دىبا‪ ،‬ما‬ ‫أطيب ال َ‬ ‫َ‬ ‫أن يبما منك أب ساىةً‪ ،‬تباعُ بالدنيا إ ن ما غلئ‪،‬‬ ‫إال يرب ف مد رابت لا كب ٌـد‬ ‫ريباً إ ا خضبتاُ س بةٌ نصلئ‬ ‫يمبا إن ال يرب ه ا الدنف ي ني نفسا ألنا راب ف مد رابت كبده لردة ما يماسي‬ ‫من ح اررة الباد بالربق فإن خضبت الس بة لك الريب هب لك الخضاب بلم يبق‬ ‫الن س بتا ال تبمس بال تدبم فإ ا زاا الس بة زاا خضاب كبده بىاد الريب به ا من‬ ‫مريب الرأس إال من فضا ريب الفؤاد‪ ،‬به ا‬ ‫أيت‬ ‫قبا أبي تمام‪ ،‬راب رأسي بما ر ُ‬ ‫َ‬ ‫مما استمبح من است ارتا بالمتنبي نما ريب الفؤاد إلس الكبد‪.‬‬ ‫بالباد يمبى كما تمبى النبى أبـدا بالصبر ينح ُا في اسمي كما نحلئ‬ ‫يمبا الحزن يزداد قبة كما يزداد الب د كا يبم بالصبر يض ف بيما كما يض ف‬ ‫الاسم‪.

‬‬ ‫أيمنت َّ‬ ‫طالب بدمـي‬ ‫أن س يداً‬ ‫ٌ‬ ‫ُ‬ ‫رت با بالرمح م تملئ‬ ‫لما بص ُ‬ ‫يمبا ى مت يمينا أنا الممدبح يط ب بدمي إن سفكتا الحبيبة بيأخ منها ثأرع لما‬ ‫رأيتا قد حما رمحا م تملئ ىند تباها إلس قتاا االىداء ي ني أنا يدرك ثأر أبليا ا‬ ‫بال يضي ا باالىتماا أن يحما الرمح بين ساقا بركابا به ا من قبا المؤما بن‬ ‫ت راىر ه ا‬ ‫ت قتيلئ ما لا خطر‪ ،‬قت ُ‬ ‫أميا‪ ،‬لما رمت مهاتي قالت لاارتها‪ ،‬لمد قت ُ‬ ‫ٍ‬ ‫مضر‪ ،‬باهلل باهلل ما ترضس با مضر‪،‬‬ ‫الحي من‬ ‫ٍ‬ ‫محص فضا بالده‬ ‫بأنني غير‬ ‫بنا ٌا دبن ني ي بصفاُ زحلئ‬ ‫‪26‬‬ .‬‬ ‫ها فأنظرع أب فظني بي ترى حرقا من لم ي ق طرفاً منها فمـد بأال‬ ‫ها تنبيا بيابز أن يكبن ارارة يمبا ها أنا ا فانظرع إلي أب فكرع في أن لم تنظرع‬ ‫فظني بي أع فاست م ي في الرؤية أب الربية ترى بي حرقا من حبك من لم يارب‬ ‫الم يا منها فمد ناا من بلئء الحب يماا بأا ي ا بأال إ ا ناا بالنصف اآلخر من‬ ‫بصف لما كر من الحرق بقد أاما المتنبي ما فص ا البحترع في بيتين من‬ ‫البيت‬ ‫ٌ‬ ‫ٍ‬ ‫مستثيب‪ ،‬تبخي األار أب كره األثاما‪َ ،‬ترى كبداً محرقة بىينا‪،‬‬ ‫قبلا‪ ،‬أىيدع في نظرة‬ ‫مؤرقةً بق با مستهاما‪،‬‬ ‫َّ‬ ‫ىا األمير يرى ُ لَي فيرفع لـي‬ ‫إلس التي تركتني في الهبى مثلئ‬ ‫ىا بم نس ل ا بيرفع بالرفع ىطف ى س يرى ببالنصب ى س اباب التمني يمبا‬ ‫ل ا الممدبح يرى ما أنا فيا من ا الهبى فيكبن رفي ا لي إلس الحبيبة التي ا تني‬ ‫يضرب بي المثا في ال رق لتباص ني برفاىتا بالم نس من قبا أبي نباس‪ ،‬سأركب‬ ‫إلس الفضا بن يحيس بن ٍ‬ ‫خالد‪ ،‬هباها ل ا الفضا يامع بيننا‪ ،‬به ا احسن من قبا‬ ‫المتنبي ألن الامع بينهما يمكن بأن ي طيا من الماا ما يتبصا با إلس محبببتا‬ ‫بالرفاىة تكبن بال سان ب لك نبع من الميادة ى س أني سم ت ال ربضي يمبا‬ ‫سم ت الر راني يمبا لم اسمع المتنبي ينرده إال فيرف ني من قبلهم كان بت اًر‬ ‫فرف تا بآخر بالس آخر أع صيرتا رف اً فيكبن كما قاا أبب نباس‪.‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫يمبا ه ا الدنف يصير مانبنا من ردة ربقا ف بال أنا ياد ار حة من حبيبة إ ا هبت‬ ‫الرياح من ناحية المررق لما كان لا ىما بلكن يخف انبنا إ ا باد ار حة حبيبا‪.

‬‬ ‫‪27‬‬ .‬‬ ‫في األفق يسأا ىمن غيره سأال‬ ‫قي ٌا بمنـب َـج مـثـباهُ بنـا ـاُ‬ ‫الميا الم ك ب غة حمير بمنبج ب دة بالرام بالمثبى المنزا بالممام يمبا هب مميم به ا‬ ‫الب د بىطاؤه يطبف في اآلفاق يسأا ىمن يسأا غيره من الناس بالم نس أن ىطاءه‬ ‫يأتي من لم يسألا بيسأا غيره به ا من قبا أبي ال تاهية‪ ،‬بان نحن لم نبا م ربفاُ‪،‬‬ ‫فم ربفا أبداً يبتغينا‪ ،‬بقاا الطا ي‪ ،‬فأضحت ىطاياه نبازع ررداً‪ ،‬تسا ُا في اآلفاق‬ ‫ىن كا سا ا‪ ،‬بقبلا ايضا‪ ،‬بفدت إلس اآلفاق من م ربفا‪ ،‬ن ٌم تسا ُا ىن بع‬ ‫طالب‪ ،‬بفدن إلس كا أمرء غير ب ٍ‬ ‫افد‪،‬‬ ‫اإلقتار‪ ،‬بقبلا أيضا‪ ،‬فإن لم يفد يبما اليهن‬ ‫ٌ‬ ‫ث الندى في الخافمين مسا لئً ىن كا سا ْا‪،‬‬ ‫بأخ السرع ه ا الم نس فماا‪ ،‬ب َ‬ ‫الداس في صحن‬ ‫بدر ُ‬ ‫ي بح ُ‬ ‫غـرتـا‬ ‫المبت في الهيااء إن حملئ‬ ‫بيحما‬ ‫ُ‬ ‫يمبا باها يضيء كالبدر في ظلئم ال يا إ ا صاا ى س أىدا ا ليمات هم فإن المبت‬ ‫يصبا م ا ى يهم فيمت هم‪.‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫بيربع فضا نا ا بهب ال طاء يمبا ى مت يمينا أني ال أقدر ى س ىد ىطا ا لكثرتا‬ ‫باني أناا بادرك زحا قيا أن اقدر ى س بصف ىطا ا أب بصف فضا بالده بانما‬ ‫خص زحا من النابم ألنا أب د الكباكب السيارة من األرض فيما يماا بل لك ُسمي‬ ‫زحا ألنا زحا أع ب ُد بتنحس بهب م دبا ىن زاحا مثا ُى َم َر من ىامر‪.‬‬ ‫!ب ِّ‬ ‫الاد يستسمي الغمام با ح ٌب كأن ى س أخلئقا ىسلئ‬ ‫مه ُ‬ ‫ك يستنزا با المطر‬ ‫يمبا هب طيب األصا ألن اده كان مب أر من ال يبب بهب مبار ٌ‬ ‫من الغمام فيسمي اهلل با بهب ى ب االخلئق يستح ي خ ما كأنا م سب ٌا ممزباق‬ ‫بال سا‪.‬‬ ‫ٍ‬ ‫كلئب كح ُا أىينهـا‬ ‫تراباُ في‬ ‫ٍ‬ ‫يسبق ال ال‬ ‫اناب‬ ‫بسيفاُ في‬ ‫ُ‬ ‫أع أن كلئبا بهم قبي ة الممدبح لحبهم إياه يكتح بن بترابا ال ع مرس ى يا بسيفا في‬ ‫اناب بهم قبي ة ىدبه يسبق ال ا أع ملئمة من ي بما في قت هم به ا مث ٌا يماا‬ ‫السيف ال ا قالا راا قتا في الحرم ف ا ى س لك فماا سبق سيفي ى لكم‬ ‫سبق‬ ‫ُ‬ ‫أياع أع ال ينفع ال بم ب د المتا بربى ههنا بيت منحبا بليس في الربايات بهب‪.

‬‬ ‫لما رأتا بخيا النصـر مـمـبـ ةٌ‬ ‫الحرب غير ىبان أس مبا الح لئ‬ ‫ب ُ‬ ‫الحرب ال بان التي قبتا فيها المرة ب د المرة بالح ا امع الح ة بهي المنازا التي‬ ‫ح بها يمبا لما رأت تميم الممدبح بخي ا المنصبرة قد أقب ت ى يهم بلم يمات با ب ُد‬ ‫تركبا منازلهم بهرببا في أبا األمر‪.‬‬ ‫قدما بساق إليها حينها األالئ‬ ‫األمير ال ع بادت تميم بـا‬ ‫هب‬ ‫ُ‬ ‫بادت ه كت بفنيت بلم يصرف تميما ألنا هب با إلس أسم المبي ة فااتماع فيا‬ ‫الت ريف بالتأنيث يمبا هب ال ع كان سبب هلئكهم بى س يده كان لك بساق إليا‬ ‫حينها آاالهم ه ا باا الكلئم ألن األاا يسبق الحين بلكنا ق ب فا ا الحين يسبق‬ ‫األاا بهب اا ٌز لمرب أحدهم من اآلخر ألن األاا إ ا تم بانمضس حصا الحين‬ ‫نصب ألنا ن ت ظرف‬ ‫فكان كا باحد منهما سا ق لآلخر بقدما م ناه قديما بهب‬ ‫ٌ‬ ‫مح بف ى س تمدير بادت با زمانا قديما‪.‬‬ ‫ٍ‬ ‫ريء ظنا راـلئ‬ ‫األرض حتس كان هاربهم إ ا رأى غير‬ ‫بضاقت‬ ‫ُ‬ ‫يمبا لردة ما لحمهم من الخبف ضاقت ى يهم األرض ف م يادبا مهربا كمبلا ت الس‬ ‫ٍ‬ ‫ريء ي بأُ با أب يفكر في‬ ‫ضاقت ى يهم األرض بما رحبت بهاربهم إ ا رأى غير‬ ‫تحسب كا‬ ‫مث ا ظنا إنسانا يط با بك ا ىادة الهارب الخا ف كمبا ارير‪ ،‬ما زلت‬ ‫ُ‬ ‫ٍ‬ ‫دهم‪ ،‬خيلئً تكثر ى يهم برااالً‪ ،‬قاا أبب ىبيدة لما أنرد األخطا قبا ارير‬ ‫ريء ب ْ‬ ‫ٍ‬ ‫صيحة ى يهم اآلية بيابز‬ ‫فيا ه ا قاا سرقا باهلل من كتاب اهلل ت الس يحسببن كا‬ ‫ح ف الصفة بترك المبصبف داال ى يها كما ربى في الحديث ال ص بة لاار‬ ‫المساد إال في المساد أام با ى س أن الم نس ال صلئة فاض ةٌ كام ةٌ بيمبلبن ه ا‬ ‫‪28‬‬ .‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫صاىد الفكر فيا الدهر ما نزال‬ ‫لب‬ ‫َ‬ ‫ـرق‬ ‫لنبره في سماء الفخر مخـت ٌ‬ ‫سماء ل ب الفخر بارتفاىا يمبا لا‬ ‫الفكر بالفتح مصدر ببالكسر اسم باست ار ل فخر‬ ‫ً‬ ‫نبر يص د في سماء الفخر لب ص د فكر باصفا في لك السماء طبا الدهر ما نزال‬ ‫ٌ‬ ‫ألنا يبمس يرقس ى س أثر لك النبر فلئ ي حما بالمخترق مبضع االختراق بيريد با‬ ‫المص د في الهباء كأنا يرق الهباء رما بيريد بالنبر ما ارتهر بسار في الناس من‬ ‫كره بصيتا أع أنا ٍ‬ ‫ىاا ى با ال يدرك بالبهم بالفكر‪.

‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫ٍ‬ ‫بريء ٍ‬ ‫ٍ‬ ‫ٍ‬ ‫بريء ي بأُ با بقاا ب ض المتك مين إن‬ ‫ايد أب ليس‬ ‫بريء م ناه ليس‬ ‫ليس‬ ‫ريء بمن‬ ‫اهلل خ ق األرياء من ال ريء فميا ه ا خطأ ألن ال ري ا ال يخ ق منا‬ ‫ٌ‬ ‫ٍ‬ ‫ق منا بالصحيح أن‬ ‫ريء ا ا ال‬ ‫قاا أن اهلل ت الس يخ ق من ال‬ ‫ريء ري اً يخ ُ‬ ‫َ‬ ‫ٍ‬ ‫ريء يخ ق‬ ‫ريء نفس أن يكبن قبا خ ما‬ ‫يماا يخ ق ال من ريء ألنا إ ا قاا ال من‬ ‫ٌ‬ ‫منا األرياء بكان األستا أبب بكر يمبا رأى في ه ا البيت من رأى الم ب ال من‬ ‫رأى ال ين يريد با التبهم بغير الريء يابز أن يتبهم بال يابز أن يرى بمثا ه ا‬ ‫في الم نس قبا ال بام بن ىبد بن ىمرب‪ ،‬بلب أنها ىصفبرةٌ لحسبتها‪ ،‬مسبمةً تدىب‬ ‫ىبيداً بأزنما‪،‬‬ ‫فب ده بالس ا اليبم لب ركـضـت بالخيا في لهبات الطفا ما س لئ‬ ‫أع ب د األمير أب ب د اليبم ال ع بادت فيا أب ب د اسلئمهم الح ا إلس اليبم ال ع‬ ‫نحن فيا لب ركضت بنب تميم خي هم في لهبات صبي صغير لما ر ر بهم حتس‬ ‫يس ا لم تهم ب لتهم بقد بالا رحما اهلل ت الس حتس احاا‪.‬‬ ‫مهمة ق ٍ‬ ‫ٍ‬ ‫ف ق ب الـدلـيا بـا‬ ‫كم‬ ‫ب المحب قضاني ب د ما مطلئ‬ ‫ق ُ‬ ‫ب من يدلهم ى س الطريق في ه ا‬ ‫المهمة ما اتسع من األرض بالم ف الب يد ا ا ق َ‬ ‫المهمة ق ب ال ارق الضطرابا بخبفا من الهلئك بقبلا قضاني ب د ما مطلئ أع‬ ‫قط تا ب د ما طاا فيا السير به ا است ارةٌ ألن المهمة كالمط بب منا انمطاىا‬ ‫بالمسير فيا بهب بطبلا بتأخر انمطاىا كالماطا بما يمتضي منا‪.‬‬ ‫ىمدت بالنام طرفي في مفـابزه‬ ‫بحر باهي بحر الرمس إ ا أفلئ‬ ‫يمبا كنت أنظر إلس النابم متصلئ مخافة الضلئا ي ني بال يا بالس الرمس أع‬ ‫بالنهار إ ا أفا النام بلدبام نظره إلس النام ا ا لك ىمدا ل طرف با حتس ال‬ ‫‪29‬‬ .‬‬ ‫تركت األبلس القيتهم از اًر‬ ‫فمد‬ ‫َ‬ ‫لئ‬ ‫ت األبلس لم ت مهم با ً‬ ‫بقد قت َ‬ ‫األبلس بم نس ال ين بالازر ما ألمس ل سباع بمنا قبا ىنترة‪ ،‬فتركتا ازر السباع‬ ‫ينرنا‪ ،‬بيماا ما كانبا إال از ار لسيبفنا أع ال ين نمت هم ن ميهم ل سباع يمبا ال ين‬ ‫قات تهم الميتم ل سباع بال ين لم تمات هم قت تهم بالخبف منك‪.

‬‬ ‫الفلئة إلس الطريق لي ً‬ ‫السها بالابلئ‬ ‫صم حصاها خف ي مـ ٍة تغرمرت بي إليك‬ ‫أنكحت َّ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫الصم الصلئب الرداد من كا ريء بالي م ة الناقة المبية ألنها ت ما السير‬ ‫بتغرمرت ت سفت بركصت ى س غير ٍ‬ ‫قصد يمبا ابطأت خف ناقتي حاارةَ المفابز‬ ‫حتس بط تها بسارت بي إليك في السها بالابا ى س غير الطريق‪.‬‬ ‫بقاا أيضا في صباه‬ ‫ت رـهـيد‬ ‫كم قتيا كما قت ُ‬ ‫ببياض الطلئ ببرد الخدبد‬ ‫‪31‬‬ .‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫يصرف ىنا بصره بحر الباا البانة باررف مبضع في الباا بانما يهتدع في‬ ‫لئ بالنام بنها اًر بالرمس‪.‬‬ ‫أرابا نداك بال أخرس المطا َا‬ ‫با‬ ‫بهب الدنيا فمد بخلئ‬ ‫يا من إ ا َ‬ ‫يمبا لب بهبت الدنيا بأسرها كنت بخيلئ ألن همتك في الابد تباب فبق لك بالدنيا‬ ‫ك ها لب كانت هبةً لك كانت حميرةً باإلضافة إلس همتك به ا كمبا حسان‪ ،‬ي طس‬ ‫الازيا بال يراه ىنده‪ ،‬إال كب ض ىطية الم مبم‪.‬‬ ‫ت ل ان في غيطانها زالئ‬ ‫حرب قميصي َ‬ ‫فبق نمرقها سم َ‬ ‫لب َ‬ ‫كنت َ‬ ‫حرب الريء ما في باطنا بالنمرق بسادة ي تمد ى يها الراكب بالغيطان امع الغا ط‬ ‫بهب المطم ن من األرض بالزاا الصياح بالا بة يمبا لب كنت بدلي في قميصي‬ ‫فبق نمرق ناقتي سم ت أصبات الان من منخفضات ه ه المفابز أع أنها مساكن‬ ‫الان لب دها من اإلنس بال رب إ ا بصفت المكان بالب د ا تا مساكن الان كما‬ ‫ملئىب ٍ‬ ‫انان كأن ترابها‪ ،‬إ ا أطردت فيها الرياح مغرب ُا‪ ،‬ببيت‬ ‫قاا األخطا‪،‬‬ ‫ُ‬ ‫المتنبي من قبا ع الرمة‪ ،‬ل انب بال يا في حافاتها زا ٌا‪ ،‬كما تاابب يبم الريح‬ ‫ىيربم‪،‬‬ ‫ٍ‬ ‫بنفس مات أكثرها‬ ‫ت‬ ‫حتس بص ُ‬ ‫بليتني ىرت منها بال ع فضلئ‬ ‫مات أكثرها هب أكثر لحمها بقبتها لما قاست من هبا الطريق بردتا ثم تمنس أنا‬ ‫ي يش بما بمي من نفسا ليمضي حق خدمة الممدبح‪.

‬‬ ‫ر ُ يبلي بدار االث ة ىبدع‬ ‫َيام تاـرع‬ ‫َد َّر َد ُّر الصبي أَأ َ‬ ‫دره لمن ُدىي بالدر ال بن ال ع يا ا‬ ‫دره أع كثر خيره بال در ُّ‬ ‫يماا لمن دىي لا در ُّ‬ ‫دىاء ل صبي بقاا ابن انس‬ ‫مثلئ ل خير ألن خصب ال رب بس ة ىيرهم فيا به ا‬ ‫ٌ‬ ‫ٍ‬ ‫بريء ثم خاطب أيام فماا أَأَيام‬ ‫فاسد ليس‬ ‫در دره أع اتصا ما ي هد منا به ا قب ٌا ٌ‬ ‫بار ال يبا كنايةٌ ىن النراط بال هب ألن النربان‬ ‫تارير يبلي أع يا أيام لهبى ُّ‬ ‫بالنريط يحمر يبلا بال يرف ها بدار االث ة مبضع بظهر الكبفة بى س ه ه الرباية‬ ‫تح ف الهمزة بتنما حركتها إلس الساكن قب ها بمن ربى بغير األلف باللئم فهي‬ ‫كاألبلس إال أنها لم ت رف باألث ة رارةٌ من انس الطرفاء بتمنس ىبد ت ك األيام‪.‬‬ ‫بىيبن المها بال ك ٍ‬ ‫يبن‬ ‫فتكت بالمتيم الم مبد‬ ‫المها امع مهاة بهي بمرة البحش بتربا ىيبن النساء ب يبنها في حسنها بس تها‬ ‫بفتكت قت ت بغت ًة بالمتيم ال ع قد استب ده الحب بالم مبد ال ع قد هده الحب بكسره‬ ‫يماا ىمده الحب ي مده يمبا كم ٍ‬ ‫قتيا قُتا ب يبن أحبا ا التي هي ك يبن المها‬ ‫بليست ت ك ال يبن التي هي قت تا كال يبن التي قت تني بفتكت بي بىني بالمتيم‬ ‫الم مبد نفسا‪.‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫يمبا كم قتيا مث ي رهيد ببياض االىناق بحمرة الخدبد أع كان سبب قت ا حب‬ ‫االىناق البيض بالخدبد الحمر با ا قتيا الحب رهيداً لما ربى في الحديث أن من‬ ‫ىرق ف ف بكف بكتم فمات مات رهيداً بيربع لبياض الطلئ ى س م نس كم قتيا‬ ‫لا‪.‬‬ ‫اقع بىمبد‬ ‫ط ت في بر ٍ‬ ‫ىمرك اهللَ ها رأيت بدبار‬ ‫أع أسأا اهلل ت الس ىمرك أع أن ي مرك يخاطب صاحبا ها رأيت بدب ار ت بس‬ ‫هن بدب ار في الحسن بيربع بدب ار قب ها أع قبا ت ك‬ ‫البراقع بالح س ي ني‬ ‫نساء ا َ‬ ‫ً‬ ‫األيام التي كنا بدار األث ة‪.‬‬ ‫ر ٍ‬ ‫ٍ‬ ‫ب تَ ُّ‬ ‫بب قبا الا بد‬ ‫بأسهم ريرها الهـد‬ ‫اميات‬ ‫رق الم َ‬ ‫ُ‬ ‫يريد باالسهم لحظاتهن بلما سماها اسهما ا ا االهداب ريرا ألن بالريش تمبى‬ ‫السهام ك لك لحظاتهن إنما تنف إلس الم بب بحسن ارفارهن بأهدابهن أع أنها تصا‬ ‫‪31‬‬ .

‬‬ ‫رميتني‪ ،‬نباف َ لم ي ْم لهن‬ ‫ُ‬ ‫يرترفن من فمي ررف ٍ‬ ‫ـات‬ ‫هن فيا أح س من التبحيد‬ ‫بيربى أح س من التأييد يماا ررفت الريق بتررفتا إ ا مصصتا يمبا كن يمصصن‬ ‫ريمي لحبهن أياع كانت ت ك الررفات أح س في فمي من ك مة التبحيد بهي ال إلا إال‬ ‫اهلل به ا اف ارطٌ بتاابز ٍّ‬ ‫حد‪.‬‬ ‫بر فيا مـاء ٍ‬ ‫برد بىـبد‬ ‫ات فرٍع كأنما ضرب ال ن‬ ‫ُ‬ ‫الفرع ر ر الرأس يريد أن ر رها طيب ال ار حة فكأنا خ ط به ه األنباع من الطيب‬ ‫بيماا أن ال بد إنما تفبح ار حتا ىند اإلحتراق بال تطيب الر ر إ ا خ ط بال بد قيا‬ ‫أراد ضرب ال نبر فيا بماء البرد بدخن ب بد بح ف الف ا الثاني كمبلا‪ ،‬ى فتها تبنا‬ ‫أيت ب ك في البغس‪ ،‬متم داً سيفاً برمحا‪ ،‬بمث ا كثير‪.‬‬ ‫ٍ‬ ‫خمصانة ُّ‬ ‫أرق من الخم‬ ‫كاا‬ ‫ر بم ٍب أقسس من الا مبد‬ ‫الخمصانة الضامرة البطن بىنس برقتها ن بمتها بصفاء لبنها بقبلا بم ب أع مع‬ ‫ق ب أص ب من الحار يمبا ااسامهن ناىمة بق ببهن قاسية‪.‬‬ ‫بماء بارداً‪ ،‬بكمبا اآلخر‪ ،‬بر ُ‬ ‫ً‬ ‫ع ٍ‬ ‫ٍ‬ ‫حالك كالغداف ٍ‬ ‫أثيث ا ٍد بلئ تا ـيد‬ ‫اثا دابج‬ ‫ٍّ‬ ‫الحالك الرديد السباد بالغداف الغراب األسبد بالاثا الكثير النبات بيماا اثا بين‬ ‫الاثبلة بمث ا األثيث بالداباي كالحالك بليس من لفظ الداس ألنا مضاىف يمبا‬ ‫هب ا د من غير ان ا د‪.‬‬ ‫ب ُ‬ ‫أحمد بالسـق‬ ‫ت بين اسم‬ ‫َ‬ ‫ام ْ‬ ‫ه ه مهاتي لديك لـحـينـي‬ ‫م ببين الافبن بالتـسـهـيد‬ ‫فانمصس من ى ابها أب فريدع‬ ‫‪32‬‬ .‬‬ ‫ك من غدا رها الرع‬ ‫تحم ُا المس ُ‬ ‫ح بتفتر ىن رت ٍ‬ ‫ـيت بـربد‬ ‫ُ‬ ‫الغدا ر امع غديرة بهي ال ؤابة بتفتر تضحك بتكرف بابتسامها ىن ثغر رتيت أع‬ ‫ٍ‬ ‫ُّ‬ ‫برتيت كاألقحبان الئه‬ ‫متفرق ى س استباء نبتا كما قاا األىرس‪،‬‬ ‫الطا فيا ى ببةٌ‬ ‫اتساق‪ ،‬بالبربد البارد الريق بمن ربى غدا ره أراد غدا ر الفرع‪.‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫إلس الم بب قبا أن تصا إلس الا بد به ا من قبا كثير‪ ،‬رمتني ٍ‬ ‫بسهم ريراُ ال حا لم‬ ‫لئ منك يبم‬ ‫يصب‪ ،‬ظباهر ا دع بهب في الم ب اارح‪ ،‬بمث ا قبا اميا‪ ،‬بأبرك قت ً‬ ‫خربق‪.

‬‬ ‫ٍ‬ ‫ُّ‬ ‫دم ال نمبد‬ ‫ريء من الدمآء حرٌام‬ ‫كا‬ ‫ررباُ ما خلئ َ‬ ‫يريد بدم ال نمبد الخمر ألنها تخ ب منا كما يسيا الدم من الممتبا بليس األمر ى س‬ ‫ما قاا فإن ررب الخمر ال يحا إال أن يريد بدم ال نمبد ال صير أب ما ال يسكر من‬ ‫المطببخ‪.‬‬ ‫أه ُا ما بي من الضني بط ٌا صي َد بتصفـيف طـرٍة ببـاـيد‬ ‫ابتداء ببطا خبره بالبطا الرااع ال ع يبطا ىنده دماء األقران بالطرة ر ر‬ ‫أها‬ ‫ٌ‬ ‫الابهة بتصفيفها تسبيتها من الصف به ا البيت ى ة لما كره في البيت ال ع قب ا‬ ‫يمبا اف ي بي ما ر ت فإن أها ل لك بمستحق لا ألن الراا الرااع إ ا صادتا‬ ‫المرأة بتصفيف ر رها بحسن ىنمها فهب أها لما َّ‬ ‫حا با من لك بيحتما أنا إنما‬ ‫قاا ه ا المترفي من نفسا به ا الكلئم بال ا لها ى س ال رق يمبا أنا أها لما بي‬ ‫من الضني ألني بطا صيد بما كر بقاا ابن انس أع أنا أها لك بحميق ب لك‬ ‫لحسن ما رأيت بأنا بط ٌا صيد بتصفيف طرة ببايد ه ا كلئما بهب ى س ب ده‬ ‫محتما‪.‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫س م لها األمر بقاا لها بيدك ربحي بانما لك لهلئكي فإن ر ت فانمصي من ى ابها‬ ‫بالبصا بأن س ت زيديها ى ابا بالهار بالمهاة دم الم ب بيبضع مبضع الربح ألن‬ ‫النفس ال ترقس دبنها‪.‬‬ ‫من غزاا‬ ‫ٌ‬ ‫بدمبىي ى س هباك رهبدع‬ ‫ريب رأسي ب لتي بنحـبلـي‬ ‫ُ‬ ‫يبم سررتنـي بـبص ٍ‬ ‫أع ٍ‬ ‫ـاا‬ ‫لم ترىني ثـلئثةً بـصـدبد‬ ‫الصحيح رباية من ربى هباك بفتح الكاف ألن الخطاب ل م كر في قبلا فاسمنيها‬ ‫يريد في أع يبم نصبا ى س الظرف يمبا لم تص ني يبما إال باىرضت ىني ثلئثةَ‬ ‫ٍ‬ ‫أيام‬ ‫‪33‬‬ .‬‬ ‫من غز ٍ‬ ‫اا بطارفي بت يدع‬ ‫فدى ل ينيك نفسـي‬ ‫فاسمنيها ً‬ ‫أنت الكناية ألنا أراد بالدم الخمر بالطارف بالمطرف بالطريف بالمستطرف ك ا ما‬ ‫استحدث من األمباا بالت يد بالتالد بالتلئد بالمت د ما كان دقيما ىند صاحبا بقبلا‬ ‫تخصيص لا بالفداء من ام ة الغزالن بمث ا افديك من راا‪.

‬‬ ‫مفرري صهبةُ الحسان بلـك‬ ‫َّن قميصي مسربدةٌ من حديد‬ ‫المفرش مبضع الفراش بالصهبة مم د الفارس من ظهر الفرس بالحصان الفرس‬ ‫الفحا بالمسربدة المنسباة من الحديد بهي الدرع يمبا أنا رااع مكاني ظهر الفرس‬ ‫بم ببسي الدرع بقاا ابن انس أع أنا أبدا به ه المرية ى س ه ه الحالة تيمظا بتأهبا‬ ‫أحكمت نساها يدا داؤد‬ ‫ْ‬ ‫دالص‬ ‫ألمةٌ فاضةٌ أضاة‬ ‫ٌ‬ ‫ألمةٌ م ت مة الصن ة فاضة سابمة يماا درع فاضة بفيبض بمفاضة بهي التي تفيض‬ ‫ى س بدن البسها فت ماُ باالضاة التي تربا بالغدير لبياضها بصفا ها بالدالص‬ ‫البراقة‪.‬‬ ‫أين فض ي إ ا قن ت من الده‬ ‫رب ٍ‬ ‫يش م اا التنـكـيد‬ ‫يمبا إ ا قن ت ب يش ق يا قد ىاا لي نكده بأخر ىني خيره فإين فض ي أع مكان‬ ‫فض ي قد خفس ف يس يرى‬ ‫ضاق صدرع بطاا في ط ب الرز ق قيامي بقا ىـنـا قـ ـبدع‬ ‫يمبا ضمت صد ار لكثرة ما قمت في ط ب الرزق بس يت بت بت فيا‬ ‫البلئد بنـاـمـي‬ ‫ابداً أقطع‬ ‫َ‬ ‫ٍ‬ ‫نحبس بهمتي في س بد‬ ‫في‬ ‫يمبا اسافر أبداً في ط ب الرزق بحظي منحبس بهمتي ىالية كما قاا الطاءع‪،‬‬ ‫تنطح النابم ٌّ‬ ‫الف ل حضيض فهب‬ ‫حضيض‪ ،‬بكما قاا ب ضهم‪ ،‬بلي همةٌ‬ ‫همةٌ‬ ‫باد‪ٌ ،‬‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫لكمت َترى غير‬ ‫فبق نام السما‪ ،‬بلكن حالي تحت الثرى‪ ،‬ف ب ساىدت همتي حالتي‪،‬‬ ‫َ‬ ‫ما قد ترى‪،‬‬ ‫بل ي مؤمب ٌا ب ض ما أب‬ ‫لاُ بال طف من ىز ٍ‬ ‫يز حميد‬ ‫‪34‬‬ .‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫ما ممامي بدار نخـ ة إال‬ ‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫كممام المسيح بين اليهبد‬ ‫نخ ة قبرية لبني ك ب ى س ثلئثة أمياا ىن ب بك من أرض الرام بالممام بم نس‬ ‫االقامة يمبا ليست اقامتي بب دهم إال كإقامة ىيسس ى يا السلئم بين اليهبد أع أن‬ ‫أىداء ل يسس ببه ا البيت لمب بالمتنبي‬ ‫أىداء لي كما كانت اليهبد‬ ‫أها ه ه المرية‬ ‫ٌ‬ ‫ً‬ ‫لتربيا نفسا ب يسس ى يا السلئم في ه ا البيت ببصالح فيما ب ده‪.

‬‬ ‫خ ما بهب ٌ‬ ‫هب ل غي‬ ‫فرؤبس الرماح أ ُ‬ ‫ظ بأرفس لغا صدر الحمبد‬ ‫أراد برؤبس الرماح األسنة بقبلا ا هب ل غيظ كان حما أن يمبا ارد ا هابا بال يبني‬ ‫اف ا من االف اا إال في ضربرة الر ر بلب قاا ا هب بالغيظ لم يكن ضربرةً يمبا‬ ‫هاب الغيظ برؤس الرماح أكبر من ىابا بالس م بارفس لغا الحمبد ى س اىدا ا‬ ‫بمن ربى الحسبد إراد الكثير الحسد ال ع ال ي ىب حسده إال بأن يط ن المحسبد‬ ‫فيمت ا بالحمبد احسن في الم نس‪.‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫اح ب ض ما اب غا ب طف اهلل ت الس ال زيز الحميد أع ال ع أرابه ل ا‬ ‫يمبا ل ي ر ٍ‬ ‫محببب بما‬ ‫ب ض ما اب غا ب طف اهلل ت الس بفيا باا آخر بهب أن المراب ما هب‬ ‫ٌ‬ ‫كان مكربها ال يكبن مرابا با يكبن مح ب ار فهب يمبا ل ي رااس ب ض ما اب غا‬ ‫محببب‬ ‫بادركا من فضا اهلل ت الس أع ليس اميع ما اب غا مكربها با ب ضا مراب‬ ‫ٌ‬ ‫بقيا أن ه ا ى س الم ب تمديره ل ي بالا ب طف اهلل ت الس ب ض ما اؤم ا‬ ‫بس المربد‬ ‫ن‬ ‫لباساُ خر ُـن الـمـط‬ ‫ُّ‬ ‫مرب ل ُ‬ ‫بسرٍع ُ‬ ‫بمربع َ‬ ‫السرع المااد الرريف يماا سرب يسرب سربا فهب سرع يمبا اب غا بسرع ي بس ما‬ ‫ينسج من المطن الخرن بمربع مرباع أن الثبب المربع ال ع ُنسج بها لباس ال ام‬ ‫بال رب تتمدح بخربنة الم بس بالمط م بت يب الترفا بالن مة بيربع لسرع باللئم‬ ‫اراد با نفسا به ه الرباية إنما تصح إ ا كان البيت ال ع قب ا ى س الم ب يمبا ل ي‬ ‫مصدر لبست الثبب بال بس‬ ‫بالا ب ض ما اؤم ا لسرع يتمرف في لبسا بال بس‬ ‫ُ‬ ‫بكسر اللئم ما ي بس‪.‬‬ ‫ٍ‬ ‫حميد‬ ‫ال كما قد حييت غير‬ ‫مت َّ‬ ‫با ا َّ‬ ‫غير فَميد‬ ‫مت َ‬ ‫يماا حيس يحيس بيماا أيضا حي باالدغام في الماضي بال يماا في المستمبا‬ ‫ياء بالياء أخت‬ ‫باالدغام ب لك أن حيس ىين الف ا منا ياء مكسبرة بالما أيضا ٌ‬ ‫‪35‬‬ .‬‬ ‫البنـد‬ ‫بين ط ن المنا بخفق ُ‬ ‫يم‬ ‫ىش ىزي اًز أب مت بأنت كر ٌ‬ ‫البنبد امع البند بهب ال م الكبير يمبا إما أن ت يش ىزي اًز ممتن ا من االىداء أب‬ ‫تمبت في الحرب مبت الكرام ألن المتا في الحرب يدا ى س رااىة الراا بكرم‬ ‫خير من ال يش في ال ا‪.

‬‬ ‫از ىن قطع بخنق المبلبد‬ ‫ُ‬ ‫الابان بقـد يع‬ ‫ااز‬ ‫يمت ُا ال ُ‬ ‫ُ‬ ‫البخنق خرقة تمنع بها االمرأة رأسها يمبا ال ااز الابان قد يمتا ي ني أن ال از‬ ‫بالابن ليسا من أسباب البماء فلئ ت از بال تابن حب ا ل بماء‬ ‫بيبقس الفتس المخش بقد خ‬ ‫بض في ماء لبة الصنديد‬ ‫َ‬ ‫السبء ببقاه فهب مبقَّس بالمخش الدخاا في األمبر بالحربب بخبض‬ ‫يماا بقاه اهلل‬ ‫َ‬ ‫أكثر الخبض بال بة أى س الصدر ىند الح ق بماءها الدم بالصنديد الرااع الرديد‬ ‫يمبا قد يس م من يدخا الحربب في أرد األحباا باكثرها خبفا به ا ٌّ‬ ‫حث ى س‬ ‫األقدام‬ ‫ببنفسي فخرت ال باـدبدع‬ ‫ررفت با ررفبا بي‬ ‫ال بمبمي‬ ‫ُ‬ ‫ٍ‬ ‫ىصام سبدت ىصاما‪ ،‬بى متا اهلل باإلقداما‪ ،‬بصيرتا م كاً هماما‪،‬‬ ‫ه ا كمبلا‪ ،‬نفس‬ ‫ىامر ىن‬ ‫حتس ىدا باابز األقباما‪ ،‬بنحبه قبا ىامر بن الطفيا‪ ،‬فما سبدتني‬ ‫ٌ‬ ‫بر ٍ‬ ‫اثة‪ ،‬أبس اهلل أن أسمب ٍ‬ ‫بأم بال ٍ‬ ‫أب‪ ،‬بلكنني أحمس حماها بأتمس‪ ،‬أ اها بأرمس من‬ ‫رماها بممنب‪ ،‬قالت الرباةُ لب اقتصر ى س ه ا البيت كان الم الناس نسبا لكنا قاا‬ ‫ببهم فخر ِّ‬ ‫بغبت الطريد‬ ‫َد بىبُ الااني‬ ‫كا من نطق الضـا‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫‪36‬‬ .‬‬ ‫فأط ب ال َّز في لظس ب ر ال َّا‬ ‫بلب كان في انان الخـ ـبد‬ ‫لظس من أسماء اهنم يمبا اط ب ال ز بان كان في اهنم بدع ال ا بان كان في‬ ‫الانة به ا مث ٌا بمبالغةٌ في ط ب ال ز بالتاافي من ال ا باال فلئ َّ‬ ‫ىز في اهنم بال‬ ‫َّا في الانة‪.‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫الكسرة فكأنا ااتمع ثلئث كسرات فح فت كسرة ال ين بأدغمت في اللئم بلم ي رض‬ ‫ريء من ه ا بانما يخاطب نفسا فيمبا ىش ىزي از أب مت في الحرب‬ ‫لي المستمبا‬ ‫ٌ‬ ‫حميداً بال تكن كما قد ىرت إلس ه ا البقت غير محمبد فيما بين الناس با ا مت‬ ‫ى س فرارك في ه ا البقت مت غير مفمبد ألن الناس يادبن م ك كثي ار فيستغنبن‬ ‫ىنك بال يبالبن بمبتك فلئ ي كربنك ب د مبتك‪.

‬‬ ‫قد رغا الناس كثرةُ األمـا‬ ‫بأنت بالمكرمات في رغا‬ ‫يمبا الناس مرغبلبن بكثرة آمالهم بك باطماىهم فيما يأخ بن من امبالك بأنت‬ ‫مرغبا بتحميق آمالهم ببتصديق اطماىهم ف لك رغا بالمكرمات‬ ‫تمث با حاتما بلب ىـمـ ـبا‬ ‫لكنت في الابد غاية المثا‬ ‫أراد تمث با بحاتم أع في الابد فح ف الباء ضربرةً ب لك أن المثا في الابد يضرب‬ ‫بحاتم فيماا أابد من حاتم بأسخس من حاتم بلب نظربا ب ين ال ما لضرببا المثا بك‬ ‫ألنك الغاية في الابد‬ ‫أهلئً بسهلئً بما ب ثت با‬ ‫إيها أبا ٍ‬ ‫قاسم ببالرسا‬ ‫‪37‬‬ .‬‬ ‫بقاا في صباه ارتااال بقد أهدى إليا ىبيد اهلل بين ُخراسان هدية فيها سمك من‬ ‫سكر بلبز في ىسا‪.‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫الضاد ل رب خاصةً يمبا فخر ال رب ك هم ببهم ىب الااني ي ني أن من انس‬ ‫اناية بخاف ى س نفسا ىا بمبيم ليأمن ى س نفسا ببهم غبث الطريد بهب ال ع‬ ‫نفس بطرد أع أنا يستغيث بهم بي اأ إليا في ز بمن تهم‬ ‫ٍ‬ ‫ىايب‬ ‫اب‬ ‫إن أكن م اباً ف ُ‬ ‫الم اب ال ع ي اب بنفسا بال ايب ال ع ي اب غيره بهب بمن س الم اب أيضا‬ ‫لم ياد فبق نفسا من مزيد‬ ‫ىاب م ٍ‬ ‫اب ال يرى فبق‬ ‫كالبديع بم نس المبدع يمبا أن أىابت بنفسي فإن ىابي‬ ‫ُ‬ ‫نفسا مزيداً في الررف أع ليس ىابي بمكر‬ ‫ترب الندى ُّ‬ ‫سمام ال َدى بغيظُ الحسبد‬ ‫برب المبافي‬ ‫أنا ُ‬ ‫ب ُ‬ ‫يمبا أنا أخب الابد بلدنا م ا بأنا صاحب المبافي بمنر ها ألني لم أسبق إلس مث ها‬ ‫بانا قتا اىدا ي كما يمتا السم بأنا سبب غيظ الحساد ألنهم يتمنبن مكاني فلئ‬ ‫يدركبنا فيغتاظبن‬ ‫أنا في ٍ‬ ‫تصالح في ثمبد‬ ‫يب‬ ‫أمة تداركهـا الـا‬ ‫ٍ‬ ‫ه غر ٌ‬ ‫ُ‬ ‫دىاء ى يهم‬ ‫دىاء لها أع ادركها اهلل بنااهم من لبمهم بيابز أن يكبن‬ ‫تداركها اهلل‬ ‫ٌ‬ ‫ً‬ ‫أع أدركهم اهلل باالهلئك ألناب منهم قاا ابن انس انا به ا البيت سمي المتنبي‪.

‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫يماا ل ريء يسر لماؤه أهلئ بك بسهلئً بمرحباً ب لك كالتحية بالرسا ىطف ى س‬ ‫قبلا بما ب ثت با أع هلئً بالهدية ببال ين ارس تهم بقبلا أيها أع َّ‬ ‫كف بدع فمد‬ ‫اكثرت من الهدية‬ ‫أال رأيت ال باد في راا‬ ‫أيت مهـديهـا‬ ‫هديةٌ ما ر ُ‬ ‫ابتداء مح ٍ‬ ‫ٍ‬ ‫بف كأنا قاا هديتك هديةٌ ما رأيت صاحبها ال ع أهداها ي ني‬ ‫هدية خبر‬ ‫ٍ‬ ‫بمستنكر‪،‬‬ ‫الممدبح إال رأيت الناس بال بم به ا الم نس من قبا أبي نباس‪ ،‬بليس هلل‬ ‫أن يامع ال الم في باحد‪ ،‬بلا أيضاً‪ ،‬متس تحطي إليا الرحاا سالمةً‪ ،‬تستام ي‬ ‫ق في حي‬ ‫الخ ق في تمثاا إنسان‪ ،‬بقد كرر أبب الطيب ه ا الم نس فماا‪ ،‬أم الخ ُ‬ ‫ٍ‬ ‫ق‪،‬‬ ‫رخص أىيدا‪ ،‬بقاا‪ ،‬بمنزلك الدنيا بأنت الخلئ ُ‬ ‫ك‬ ‫أقا ما في أق هـا سـمـ ٌ‬ ‫يسبح في ٍ‬ ‫بركة من ال سا‬ ‫ُ‬ ‫يمبا أقا ريء في ه ه الهدية سمك به ه الصفة بيريد بالبركة اإلناء ال ع كان فيا‬ ‫ال سا ي ني أن ه ه الهدية كانت ىظيمة أق ها ما كره‬ ‫كيف أكافي ى س أاا ٍيد‬ ‫يد قب ي‬ ‫من ال يرى أنها ٌ‬ ‫يمبا ال ع ال ي تمد في أاا ن ٍ‬ ‫مة لا ىندع أنها ن مة استحما ار لها بتصغي ار كيف‬ ‫اكافيا بالمكافاة ان يمابا الريء بمث ا بأص ها الهمزة بكتب إليا أيضا ى س ابانب‬ ‫الاام بالزىفران‬ ‫أقصر ف ست ب از دع بدا‬ ‫ب َا المدى بتاابز الحدا‬ ‫يماا أقصر ىن الريء إ ا كف ىنا بهب قادر ى يا بقصر ىنا إ ا ىاز ىنا‬ ‫بقصر فيا إ ا لم يبالا يمبا كف ىن البر بأمسك ىنا فانك ال تزيدني ب لك بدا لن‬ ‫بدع إياك قد ب ا الغاية بتاابز َّ‬ ‫الحد بصار بحيث ال مزيد ى هي به ا من قبا ع‬ ‫الرمة‪ ،‬بما زاا ي با ُّ‬ ‫حب مي َة ىندنا‪ ،‬بيزداد حتس لم ناد ما يزيدها‬ ‫أرس تها مم بءةً كرم ًا‬ ‫بءةً حمدا‬ ‫فرددتُها مم َ‬ ‫يمبا أرس ت اآلنية مم بءة بكرمك ال ع ان مت ى س فصرفتها اليك مم بءة بالحمد‬ ‫بالركر‬ ‫ااءتك تطفح بهي فارغةٌ‬ ‫مثنس بن بتظنها فـردا‬ ‫‪38‬‬ .

‬‬ ‫ٍ‬ ‫بمساد‬ ‫نزلنا ى س حكم الرياح‬ ‫ى ينا لها ثببا حصاً بغبـار‬ ‫خ ي ي ما ه ا مناخنا لمث ـنـا‬ ‫ردا ى يها بأرحلئ بنهـار‬ ‫يمبا ليس ه ا المكان منزال لنا فردا رحالكما ى س اإلبا بارحلئ قبا هابم ال يا بفي‬ ‫قبلا فردا ى يها نبىان من الضربرة ح ف المف با بالكناية ىن غير م كبر‬ ‫ىصف الرياح فإنهـا‬ ‫بال تنك ار‬ ‫َ‬ ‫ٍ‬ ‫ىند سبار‬ ‫قرى كا‬ ‫بات َ‬ ‫ضيف َ‬ ‫ام من بات ضيفا ىند سبار بهب اسم راا‬ ‫يمبا ال تنك ار ردة هببب الرياح فإنها ط ُ‬ ‫هاا به ا البيت ألن هببب الرياح ارتد ى يهم لما نزلبا بالمساد ال ع ىند داره بلم‬ ‫يمرهم بط ام بيربى ٍ‬ ‫قبم ىند سبارع قالبا اراد سبارع المساد ي ني األساطين به ا ال‬ ‫‪39‬‬ .‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫يماا طفح االناء إ ا متأل باراد ااءتك طافحةً فصرف الحاا إلس لفظ االستمباا يمبا‬ ‫هي فارغة ال ريء فيها بهي مم بءةٌ بالثناء ب لك أنا كتب األبيات ى س ابانبها‬ ‫ريء‬ ‫بهي مثنس بالحمد أع إثنان بأنت تظنها فردا ليس م ها‬ ‫ٌ‬ ‫تأبس خلئ مك التي ررفت‬ ‫أال تحن بت كر ال هـدا‬ ‫الخ يمة ما خ ق ى يها اإلنسان كالطبي ة بهي ما طُبع ى هيا يمبا اخلئقك الرريفة‬ ‫تأبس ى يك إن ال تحن إلس ابليا ك بت كر ىهدهم‬ ‫كنت ىص اًر منبتاً زه اًر‬ ‫لب َ‬ ‫نت الربيع بكانت البردا‬ ‫ُك َ‬ ‫ال صر الدهر بالزهر باحد االزهار بهب ما ينبتا الربيع من االنبار يمبا لب كنت‬ ‫زمانا ينبت الزهر كنت زمان الربيع بكانت اخلئقك البرد أع كنت أفضا بقت بكانت‬ ‫أخلئقك أفضا نبر بقاا في ال ابن ارتااال بقد اصابهم مطر بريح‬ ‫بمـيةُ ق ٍ‬ ‫ـبم آ نـبا بـبـبار‬ ‫ٍ‬ ‫أسفار كررب ُىمار‬ ‫بأنضاء‬ ‫االنضاء امع نضب بهب المهزبا ال اهب ال حم من الناس باإلبا بالررب امع‬ ‫رارب بال مار الخمر يمبا نحن بمية ٍ‬ ‫قبم اى م ب ضهم ب ضا بالهلئك أع ى مبا أنهم‬ ‫هالكبن بنحن مهازيا اسفار ال حراك بنا من الاهد بالت ب كأننا سكارى ال يمدربن‬ ‫ى س الحركة‪ ،‬يمبا تحكمت فينا الرياح به ا المكان حتس سمت ى ينا من الحصس‬ ‫بالتراب بالغبار ما سترتنا با‪.

‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫حميمة لا الن هببب الرياح ال يختص باألساطين بقاا أيضا في صباه يمدح أبا‬ ‫المنتصر رااع بن محمد بن أبس بن م ن بن الرضا األزدع‬ ‫أرق ى س أر ٍ‬ ‫يأرق‬ ‫ٌ‬ ‫ق بمث ي ُ‬ ‫تترقرق‬ ‫يد بىبرةٌ‬ ‫ُ‬ ‫بابى يز ُ‬ ‫سهاد ب د سهادس بى س أثر سهاد بمث ي ممن كان ىارما يسهد المتناع‬ ‫يمبا لي‬ ‫ٌ‬ ‫النبم ى يا بحزن يزيد َّ‬ ‫كا ٍ‬ ‫يبم ى يا بدمع يسيا بيماا رقرقت الماء فترقرق مثا أس تا‬ ‫فساا‬ ‫اهد الصبابة أن تكبن كما أرى‬ ‫ُ‬ ‫ـق‬ ‫ب يخـف ُ‬ ‫ىين مسهدةٌ بق ٌ‬ ‫ٌ‬ ‫الاهد المرمة بالاهد الطاقة بالصبابة رقة الربق يمبا غاية الربق أن تكبن كما‬ ‫أرى ثم فسره بباقي البيت‬ ‫ريق‬ ‫إال‬ ‫انثنيت بلي فؤ ٌ‬ ‫اد ُ‬ ‫ُ‬ ‫نم طا ٌر‬ ‫الح َب ٌ‬ ‫ما َ‬ ‫رق أب تر َ‬ ‫الريق يابز أن يكبن بم نس فاىا من راق يربق كالايد بالهين بم ناه أن ق بي‬ ‫كثير مثا الصيب بالسيد ببابا بيابز أن يكبن‬ ‫يربقني إلس أحبتي ببزنا في ا بهب ٌ‬ ‫ى س بزن ف يا بم نس مف با بلم ان البرق يهيج ال ارق بيحرك ربقا إلس أحبتا‬ ‫ألنا يت كر با ارتحالهم ل نا ة بفراقهم بألن البرق ربما لمع من الاانب ال ع هم با‬ ‫كثير في ار ارهم‬ ‫بك لك ترنم الطا ر ب كرهما به ا الم نس ٌ‬ ‫ُّ‬ ‫ـرق‬ ‫نار الغضا‬ ‫بت من نار الهبى ما تنطفي‬ ‫بتكا ىما تح ُ‬ ‫ار ُ‬ ‫ُ‬ ‫يمبا اربت من نار الهبى نا ار تكا نار الغضا ىما تحرقا ت ك النار بتنطفسء ىنا‬ ‫ربف يستبقد با‬ ‫رار م‬ ‫ٌ‬ ‫بال تحرقا يريد أن نار الهبى أرد إحراقاً من نار الغضا بهب ٌ‬ ‫فتكبن ناره أبمس بمن ربى يحرق بالياء فال فظ ما‬ ‫بى ُ‬ ‫لت أه َا ال رق حتس ُ ْقـتُـاُ‬ ‫رق‬ ‫ابت كيف‬ ‫ف‬ ‫يمبت من ال ي ُ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫ي هب هبم في ه ا البيت إلس أنا من المم بب ى س تمدير كيف ال يمبت من ي رق‬ ‫ي ني أن ال رق يباب المبت لردتا بانما يت اب ممن ي رق ثم ال يمبت بانما‬ ‫يحما ى س الم ب ما ال يظهر الم نس دبنا به ا ظاهر الم نس من غير ق ٍب بهب‬ ‫أنا ي ظم أمر ال رق بيا ا غاية في الردة يمبا كيف يكبن مبت من غير ىرق‬ ‫أع من لم ي رق ياب أن ال يمبت ألنا لم يماس ما يباب المبت بانما يبابا‬ ‫‪41‬‬ .

‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫ال رق بقاا ب ض من فسر ه ا البيت لما كان المتمرر في النفبس أن المبت في‬ ‫اىلئ مراتب الردة قاا لما قت ال رق بىرفت ردتا ىابت كيف يكبن ه ا األمر‬ ‫المتفق ى س ردتا غير ال رق‬ ‫بىرفت نبي أنني‬ ‫بى رتهم‬ ‫ُ‬ ‫ميت فيا ما لمبا‬ ‫ىيرتهم ف ُ‬ ‫يمبا لما قت م اررة ال رق بما فيا من ضربب البلئء ى رت ال راق في بقبىهم‬ ‫في ال رق بفي ازىهم بىرفت أني أ نبت بت ييرهم بال رق فابت يت بما ابت با با‬ ‫بلميت في ال رق من الردا د ما لمبا‬ ‫أبنس أبينا نحن أها من ٍ‬ ‫ـازا‬ ‫ق‬ ‫اب البين فينا ين ُ‬ ‫أبداً غر ُ‬ ‫نداء لاميع الناس ألن الناس ك هم‬ ‫بيربى فيها يريد يا أخبتنا بيابز أن يكبن ه ا ً‬ ‫بنبا آدم بيابز أن يريد قبما مخصبصا إما رهطا بقبي تا يمبا نحن نازلبن في‬ ‫ٍ‬ ‫منازا يتفرق ىنها أه ها بالمبت بانما كر ىراب البين لن ال رب تتراءم بصياح‬ ‫الغراب يمبلبن إ ا صاح الغراب في ٍ‬ ‫كثير في ار ارهم بقاا ابن‬ ‫دار تفرق أه ها بهب ٌ‬ ‫فاسد ليس ى س م هب ال رب بداىي‬ ‫ف ٌ‬ ‫انس يريد بغراب البين داىي المبت به ا خ ٌ‬ ‫المبت ال يسمع لا صياح باألمر في غراب البين ارهر من أن يفسر بما فسره با‬ ‫بقد انتما أبب الطيب من النسيب إلس البىظ ب كر المبت بمثا ه ا يستحسن في‬ ‫المراثي ال في المدا ح‬ ‫نبكي ى س الدنيا بما من م ٍ‬ ‫تهم الدنيا ف م يتفـرقـبا‬ ‫رر ام ُ‬ ‫يمبا نبكي ى س فراق الدنيا بال بد لنا منا ألنا لم ياتمع قبم في الدنيا إال تفرقبا ألن‬ ‫ىادة الدنيا الامع بالتفريق‬ ‫بمين بال بمبا‬ ‫كنزبا‬ ‫أين األكاسرة الابابـرةُ األبلـس‬ ‫َ‬ ‫الكنبز فما َ‬ ‫االكاسرة امع كسرى ى س غير قياس بهب لمب لم بك ال ام بالابابرة امع ابار‬ ‫باألبلس بم نس ال ين بال باحد لها من لفظها يمبا تحميما لفمدهم أع هم ال ين ام با‬ ‫األمباا لم يبمبا هم بال أمبالهم‬ ‫من ِّ‬ ‫ـيق‬ ‫ضاق‬ ‫كا من‬ ‫الفضاء بايرا حتس ثبى فحباهُ ٌ‬ ‫لحد ض ُ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫‪41‬‬ .

‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫من في أبا البيت ل تفسير يمبا ابال ك ال ين كرناهم من كا م ك كثرت انبده حتس‬ ‫ضاق بهم الفضاء بثبى أقام في قبره فام ا لحد ضيق ي ني انضم ى يا ال حد ب د‬ ‫أن كان الفضاء يضيق ىنا‬ ‫ق‬ ‫أن الكلئم لهم حلئ ٌا مط ُ‬ ‫خرس إ ا نبدبا كأن لم ي مبا‬ ‫ٌ‬ ‫يريد أنهم مبتس اليايببن من ناداهم كأنهم يظنبن أن الكلئم محرم ى يهم ال يحا لهم‬ ‫أن يتك مبا بلب قاا خرس إ ا نبدبا ل ازهم ىن الكلئم بىدم المدرة ى س النطق كان‬ ‫أبلس بأحسن مما قاا ألن الميت ال يبصف بما كره‬ ‫ٍ‬ ‫النفبس نفا ٌس‬ ‫فالمبت آت ب ُ‬ ‫يمبا المبت يأتي ى س الناس فيه كهم بان كانت نفبسهم نفيسة ىزيزة بالنفيس الريء‬ ‫األحمق‬ ‫بالمستغر بما لديا‬ ‫ُ‬ ‫ال ع ينفس با أع يبخا با بالمستغر المغربر ي ني أن الكيس ال يغتر بما ام ا‬ ‫من الدنيا ل ما أنا ال يبمس بال يدفع ىنا ري اً بمن لم ي م ه ا فهب أحمق بربى‬ ‫ى ي بن حمزة بالمست ز أع ال ع يط ب ال ز بمالا فهب األحمق‬ ‫أنزق‬ ‫بالمرُء يأم ُا بالحياةُ رهـيةٌ‬ ‫أبقر بالربيبةُ ُ‬ ‫ب ُ‬ ‫الريب ُ‬ ‫يمبا المرء يراب الحياة لطيب الحياة ىنده بالرهية المرتهاة الطيبة من رهس يرهس‬ ‫برها يرهب إ ا ارتهس الريء فهي ف ي ة بم نس مف بلة بالريب أكثر بقا ار بالربيبة‬ ‫انزق أخف بأطيش بيريد صاحب الريب أبقر بصاحب‬ ‫اسم بم نس الرباب ُ‬ ‫بهي ٌ‬ ‫الربيبة انزق باإلرارة في ه ا إلس أن اإلنسان يكره الريب بهب خير لا ألنا يفيده‬ ‫الح م بالبقار بيحب الرباب بهب رر لا ألنا يحم ا ى س الطيش بالخفة‬ ‫ـق‬ ‫مسبدةٌ بلماء باهي ربن ُ‬ ‫بكيت ى س الرباب بلمتي‬ ‫بلمد‬ ‫ُ‬ ‫أررق‬ ‫لكدت بماء افني‬ ‫حتس‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫ح اًر ى يا قب َا يبم فـ ارقـا‬ ‫أع لكثرة دمبىي كاد يررق بها افني أع يضيق ىنها يماا ررق بالماء كما يماا‬ ‫البكاء‬ ‫َّ‬ ‫غص بالط ام با ا ررق افنا فمد ررق هب بل لك قاا اررق بيابز أن يغ با ُ‬ ‫فلئ يب ا ريما بيكبن التمدير بسبب ماء افني اررق بريمي‬ ‫أما بنب أبس بن م ن بن الرضا‬ ‫ـق‬ ‫فأىز من تحدى إليا األين ُ‬ ‫‪42‬‬ .

‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫أما ال تست ما مفردةً ألن ما ب دها يكبن تفصيلئ فيماا أما ك ا فك ا بأما ك ا فك ا‬ ‫الادار بقد است م ا‬ ‫الغلئم بأما‬ ‫كمبلا ت الس أما السفينة فكانت لمساكين ثم قاا بأما‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫مفردا بهب ق يا بربى األستا أبب بكر الرضا بضم الراء قاا بهب اسم ٍ‬ ‫صنم باراد ابن‬ ‫ٍ‬ ‫ٍ‬ ‫مناف بربى غيره بكسر الراء بهب‬ ‫مناف في ابن ىبد‬ ‫ىبد الرضا كما قالبا ابن‬ ‫ٍ‬ ‫قياس بقياسا االنبق غلئ أنهم‬ ‫الم ربف في اسماء الرااا باألينق امع ى س غير‬ ‫ياء بقدمبها ى س النبن يمبا هؤالء أىز من يمصدهم الناس‬ ‫ابدلبا الباب ً‬ ‫المررق‬ ‫منها الرمبس بليس فيها‬ ‫هم لـمـا بـدت‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫كبرت حب َا ديار ُ‬ ‫ا هم كالرمبس في ى ب كرهم بارتهارهم أب في حسن بابههم بالم نس كبرت اهلل‬ ‫ت الس ت ابا من قدرتا حين اط ع رمبسا ال من المررق بكأن منازا الممدبحين في‬ ‫اانب المغرب‬ ‫ٍ‬ ‫سحاب أكفهم‬ ‫أرض‬ ‫بىابت من‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫تبرق‬ ‫من فبقها بصخبرها ال‬ ‫ُ‬ ‫أع إ ا كانبا يسمبنها بندى أيديهم ف م ال تبرق صخبرها لفضا ندى أيديهم ى س ندى‬ ‫السحاب أع كان من حمها أن ت ين حتس تنبت البرق به ا منمبا من قبا البحترع‪،‬‬ ‫يمتبس الداس‪ ،‬برطبن حتس كاد يارع الاند ُا‪ ،‬ثم هب من قبا أبي‬ ‫أررقن حتس كاد‬ ‫ُ‬ ‫الرمممق بكان مع طاهر بن الحسين في سميرية فماا ىابت لحراقة ابن الحسين‬ ‫كيف ت بم بال تغرق فماا بما أربك يا ابن ال خناء إلس أن تغرق فماا‪ ،‬بحبران من‬ ‫أىاب من اك ىيدانها‪ ،‬بقد مسها كيف‬ ‫بآخر من فبقها‬ ‫تحتها ب ٌ‬ ‫ُ‬ ‫مطبق‪ ،‬ب ُ‬ ‫احد‪ُ ،‬‬ ‫التبرق‬ ‫ُ‬ ‫بتفب ُح من طيب الثناء ربا ٌح‬ ‫ٍ‬ ‫لهم ِّ‬ ‫ـق‬ ‫بكا‬ ‫مكانة تستنـر ُ‬ ‫يماا مكان بمكانة كما يماا منزا بمنزلة بدار بدارة بقاا اهلل ت الس أى مبا ى س‬ ‫الثناء يبصف بطيب ال ار حة ألن طيب اخبار الثناء في اآل ان مسمبىةً‬ ‫مكانتكم ب ُ‬ ‫كطيب الربا ح في األنبف مرمبمةً بتستنرق تط ب ار حتها باألنبف بالم نس أن‬ ‫أخبار الثناء ى يهم تسمع بكا مكان لكثرة المثنين ى يهم‬ ‫مسكيةُ النفحات إال أنهـا‬ ‫بق‬ ‫اهم ال ت ُ‬ ‫بحريةٌ بسب ُ‬ ‫‪43‬‬ .

‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫طيب المسك إال أنها نافرةٌ ال ت ق‬ ‫يمبا ربا ح ما يسمع من الثناء ى يهم مسكيةٌ لها‬ ‫ُ‬ ‫بغيرهم بال تفبح إال منهم بالم نس ال يثني ى س غيرهم كما يثني ى يهم‬ ‫ٍ‬ ‫محمد في ىصرنا‬ ‫أمريد مثا‬ ‫حق‬ ‫ال تب نا بطلئب ما ال ي ُ‬ ‫ٍ‬ ‫محمد‬ ‫لم يخ ق الرحمن مثا‬ ‫ـق‬ ‫أحداً بظني أنا ال يخ ُ‬ ‫يهب الكثير بىنده‬ ‫يا ا ال ع ُ‬ ‫ـدق‬ ‫أني ى يا بأخ ه أتص ُ‬ ‫نظير ال تمتحنا بطلئب ما ال يدرك بالبيت من قبا‬ ‫يمبا يا من يريد أن يباد لا ٌ‬ ‫ف ط ب المحاا ركابي‪ ،‬ثم أكد بمبلا‬ ‫بت نظيرهُ إني إ ا‪ ،‬لمك ٌ‬ ‫البحترع‪ ،‬بل ن ط ُ‬ ‫أع إ ا كان اهلل ت الس لم يخ ق لا مثلئ كان ط ب مث ا محاال‬ ‫أع ي تمد أني إ ا أخ ت هبتا فمد تصدقت بها ى يا ببهبتها لا فهب متم د المنة ب لك‬ ‫بيباب لي الركر بالتصدق اىطاء الصدقة بقاا اهلل ت الس بتصدق ى ينا‬ ‫ٍ‬ ‫أغرق‬ ‫برحمة ال‬ ‫بأنظر إلي‬ ‫أمطر ى س‬ ‫ُ‬ ‫ساحب ابدك ثرةً‬ ‫َ‬ ‫الثرة الغزيرة الكثيرة الماء من الث اررة بقاا ىنترة‪ ،‬اادت ى يا ُّ‬ ‫كا ٍ‬ ‫ىين ثرٍة‪ ،‬فتركن كا‬ ‫ق اررٍة كالدرهم‪ ،‬يمبا اا ا سحاب ابدك ماط اًر ى س مط ار غزي ار ثم ارحمني بان‬ ‫تحفظني من الغرق كيلئ أغرق في كثرة مطرك‬ ‫ابن فاى ٍة يمب ُا باه ـا‬ ‫كب ُ‬ ‫دمت في األحياء‬ ‫كنس بالفاى ة ىن الزانية يمبا ك ب من قاا أن الكرام قد ماتبا ما َ‬ ‫مرزبق بيربى ترزق بفتح التاء أع ترزق الناس ت طيهم أرزاقهم باألبا اابد ألنا‬ ‫ترزق‬ ‫حي‬ ‫مات الكرام بأنت ٌّ‬ ‫ُ‬ ‫حي يرزق ب لك أنا ما دام حيا كان مرزبقا لن الرزق ينمطع بالمبت بقاا‬ ‫يماا ٌّ‬ ‫أيضا في صباه يمدح ى ي ابن أحمد الخراساني‬ ‫حرارةُ ٍ‬ ‫نفس بدىت يبم بدىبا ف م أدر أع الظاىنين أرـيعُ‬ ‫يمبا لي بمية نفس بدىتني يبم بدىني االحباب ف هبت في آثارهم ف م ادر أع‬ ‫المرتح ين اريع منهما ي ني الحرارة بالحبيب المبدع في ام ة من بدىبه بربى‬ ‫الظاىنين ى س لفظ الامع ل نفس باالحباب ال ين كرهم في قبلا بدىبا‬ ‫أراربا بتس ٍيم فادنا بأنـف ٍ‬ ‫ـس‬ ‫السم أدمعُ‬ ‫تسي ُا من اآلماق ب ُ‬ ‫‪44‬‬ .

‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫يمبا اراربا إلينا بالسلئم ى ينا فادنا ى يهم بأرباح سالت من اآلماق باسمها دمبع‬ ‫أع أنها كانت ارباحنا سالت من ىيبننا في صبرة الدمبع تفسير ه ا قبلا‪ ،‬خ ي َّي ال‬ ‫بكيت بانما‪ ،‬هب الربح من ىيني تسي ُا بمخرج‪ ،‬بالمؤق طرف ال ين ال ع ي ي‬ ‫دم اً‬ ‫ُ‬ ‫األنف بام ا أمأاق بهب مهمبز ال ين بيم ب فيمدم الهمز فيماا آماق مثا ب ر بآبار‬ ‫ت‬ ‫بأصا السم بكسر ال ين بيماا ُسم أيضا بمثا ه ا ألبي الطيب‪ ،‬أرباحنا انهم ْ‬ ‫بىرنا ب دها‪ ،‬من ب د ما قطرت ى س األقدام‬ ‫ٍ‬ ‫حراع ى س ٍ‬ ‫بىيناع في‬ ‫كي من الـهـبى‬ ‫امر ٍ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ربض من الحسن ترتعُ‬ ‫الحسا ما في داخا الابف بيريد با الم ب ههنا يمبا ق بي ى س ٍ‬ ‫امر رديد التبقد‬ ‫من الهبى ألاا تبدي هم بفراقهم بىيناع ترتع من باا الحبيب في ربض من‬ ‫ِّ‬ ‫مأتم‪ ،‬من الربق‬ ‫بي ٌ‬ ‫الحسن بالبيت من قبا أبي تمام‪ ،‬أفي الحق أن يضحي بم َ‬ ‫بىيناع في ُىرس‪ ،‬بانما لم يما ترت ان ألن حكم ال ينين حكم حاسة باحدة‬ ‫بالب بى‬ ‫َ‬ ‫اآلخر بها‬ ‫فلئ تكاد تنفرد أحداهما برؤية دبن األخرى فاكتفس بضمير الباحد كما قاا‬ ‫ُ‬ ‫ال ينان تنها‬ ‫صم الاباا ال ع بنا‬ ‫ت ُّ‬ ‫بلب حم ْ‬ ‫غداةَ افترقنا‬ ‫أبركت تتصدعُ‬ ‫ْ‬ ‫ه ا من قبا البحترع‪ ،‬ف ب َّ‬ ‫بب‪،‬‬ ‫فمدن ألفاً‪ ،‬ألبرك‬ ‫ٌ‬ ‫اامد منها ي ُ‬ ‫أن الابا َا َ‬ ‫هج‬ ‫بما انبي التي خاض طيفها‬ ‫إلس الديااي بالخ يبن ٌ‬ ‫الديااي امع ديابج بكان المياس دياايج بلكنهم خففبا الك مة بح ف الايم االخيرة‬ ‫ك بمكاكي بالخ ُّي ال ع يخ ب ق با من الهبى بالهم يمبا أفدى بم بي‬ ‫كما قالبا مكب ٌ‬ ‫المرأة التي أتاني خيالُها في ظلئم ال يا فمطع الظ مة إلي بال ين خ با من الحب كانبا‬ ‫نياما به ا كالمتضاد ألنا أيضا كان نا ما حتس رأى خيالها لكنا يابز أن يكبن نبما‬ ‫بغيره ممن خلئ نام اميع لي تا‬ ‫ن سةً رأى خيالها في ت ك النس ة ُ‬ ‫خامر‬ ‫أتت از اًر ما‬ ‫الطيب ثببها بكالمسك من أردانها يتضبعُ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫از اًر ن ت لمح ٍ‬ ‫بف تمديره أتت خياال از اًر ما خالط الطيب ثببها ألنها لم تت طر‬ ‫بكالمسك أع ك ار حة المسك ينفح من ثيابها ألنها طيبة ال ار حة طب ا به ا من كلئم‬ ‫بادت بها طيباً با ْن لم تطيب‪.‬‬ ‫ت طارقا‪،‬‬ ‫ُ‬ ‫امرء الميس‪ ،‬ألم ترياني كَّما ا ُ‬ ‫‪45‬‬ .

‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫ست حتس‬ ‫أنثنت تبسعُ الخطا كفاط َم ٍة ىن درها َ‬ ‫ْ‬ ‫فما ا ْ‬ ‫قبا ترضـعُ‬ ‫ـج‬ ‫فررد إىظامي لها ما أتَس بـهـا‬ ‫التاع الفؤ ُ‬ ‫من النبم ب َ‬ ‫َ‬ ‫اد المفـت ُ‬ ‫يمبا لما رأيت خيالها است ظمت رؤيتها فنفس لك نبمي ال ع أتس بها باحترق ق بي‬ ‫لفمد رؤيتها بالتأنيث في لها ببها ل حبيبة بيماا اىظمتا باست ظمتا باكبرتا باستكبرتا‬ ‫بالتاع احترق بال بىة الحرقة‬ ‫فيا لي ةً ما كان أطب َا بتُّـهـا‬ ‫ُّ‬ ‫ب ما أتارعُ‬ ‫بسم األفاىي ى ُ‬ ‫أراد ما كان اطبلها فح ف المضمر القامة البزن ب لك يابز في الر ر يمبا كان‬ ‫اطبا ت ك ال ي ة التي فارقني فيها خيالها فتارىت من م اررة فراقها ما كان السم‬ ‫باالضافة إليا ى با‬ ‫ُّ‬ ‫ت لا لها باخضع ى س المرب بالنبى فما‬ ‫ٌ‬ ‫ىارق من ال ي ا بيخـضـعُ‬ ‫يمبا أرض بما تحكم منماداً مطي ا لها بالخضبع في المرب الطاىة باالنمياد بفي‬ ‫الب د الرضا بالتس يم لف ها ب لك ىلئمة المحب كما قاا الحكمي‪ ،‬يا كثير النبح في‬ ‫أحببت فاستكن‪ ،‬بكمبا‬ ‫الدمن‪ ،‬ال ىيها با ى س السكن‪ ،‬سنةُ ال راق باحدةٌ‪ ،‬فإ ا‬ ‫َ‬ ‫النفس‬ ‫زم‬ ‫َ‬ ‫اآلخر‪ ،‬كن إ ا أحببت ىبداً‪ ،‬ل ع تهبى مطي ا‪ ،‬لن تناا البصا حتس‪ ،‬ت َ‬ ‫الخضبىا‪ ،‬بقريب من ه ا قبا ال باس بن األحنف‪ ،‬تحما ىظيم ال نب ممن تحبا‪،‬‬ ‫نب في الهبى‪ ،‬يفارقك من تهبى‬ ‫بان َ‬ ‫ظالم‪ ،‬فإنك إن لم تحما ال َ‬ ‫كنت مظ بماً فما أنا ُ‬ ‫بأنفك راغم‪،‬‬ ‫أحمد ى س ٍ‬ ‫ماد غير ثبب ابن ٍ‬ ‫بال ثبب ٍ‬ ‫أحد إال بـ ٍ‬ ‫ـؤم مـرقـع‬ ‫َ‬ ‫مربب‬ ‫ربى ابن انس يرقع يمبا لم يخ ص الماد لغيره إنما خ ص لا بماد غيره‬ ‫ٌ‬ ‫ثبب بالرفع فلئنا ىطف ى س قبلا‬ ‫بال ؤم ماده خالص من ال م بالغيب بمن ربى بال ُ‬ ‫فما ىارق‬ ‫بان ال ع حابس ادي ة طـ ٍ‬ ‫با اهلل ي طس من‬ ‫يسء‬ ‫ُ‬ ‫يراء بيمنعُ‬ ‫ادي ة رهط الممدبح من طيسء بالنسبة إليهم ادلي باميع من فسر ر ره قالبا حابس‬ ‫بم نس حبا من الحباء بهي ال طية يمبا ال ع اىطس بني ادي ة ه ا الممدبح فا ا‬ ‫يراء بابن انس يا ا ي طي من‬ ‫منهم هب اهلل ت الس ي طي من يراء بيمنع من‬ ‫ُ‬ ‫‪46‬‬ .

‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫راء من صفة الممدبح بحابس ال يكبن بم نس حبا بال يماا حاباه بك ا إ ا اىطاه‬ ‫ي ُ‬ ‫بم نس البيت ال ع حابس بني ادي ة أع غالبهم بباهاهم في ال طاء ي ني الممدبح با‬ ‫ك قد فبض اهلل ت الس إليا أمر الخ ق في النفع‬ ‫اهلل ي طي من‬ ‫يراء بيمنع ألنا م ُ‬ ‫ُ‬ ‫بالضر فمبلا با اهلل خبر أن‬ ‫ٍ‬ ‫بع ٍ‬ ‫كرم ما َّ‬ ‫ـسـاُ‬ ‫يبم برم ُ‬ ‫مر ٌ‬ ‫ى س رأس أبفس مة منا تط عُ‬ ‫برمس لك اليبم تط ع ى س رأس أبفس‬ ‫يبم‬ ‫ُ‬ ‫ب ع كرم بدا من قبلا با يمبا لم يمر ٌ‬ ‫بفاء بأكثرهم ىهدا‬ ‫بال مم من ه ا الممدبح يرير إلس أنا أكثر الناس ً‬ ‫ٍ‬ ‫فأرحام ر ٍر يتص َن لدنـا‬ ‫ارحام ماا ال تنس تتمطعُ‬ ‫ب ُ‬ ‫ُ‬ ‫نبن‬ ‫قاا ابن انس قبلن لدنا فيا قبح ببراىة ألن النبن إنما تردد إ ا كانت ب دها ٌ‬ ‫بلدنا با ا لم يكن ب دها نبن فهي خفيفة كمبلا ت الس من لدناُ بكمبلا‬ ‫نحب لدني ُ‬ ‫لدن ٍ‬ ‫حكيم ٍ‬ ‫أقرب ما ينصرف إليا ه ا إن يماا أنا ربا ب ض‬ ‫ت الس من ْ‬ ‫خبير ب ُ‬ ‫الضمير بب ٍ‬ ‫ض ضربرةً بان لم يكن في الهاء ما في النبن من بابب اإلدغام كما‬ ‫بن ُد بت ُد فح فبا الفاء‬ ‫قالبا ي ُد فح فبا البابر لبقبىها بين ياء بكسرة ثم قالبا ُ‬ ‫أىد َ‬ ‫ثما النبن كما قالبا في المطن المُ َّ‬ ‫طن‬ ‫ايضا بان لم يكن ما يبابا قاا بيابزأنيكبن َ‬ ‫الاب َّن ثم ربى يتص ن بابده باتصاا ارحام الر ر يحتما باين احدهما‬ ‫بفي الابن ُ‬ ‫بيثيب ى يا فيحصا بينا ببين الر ر ص ةٌ كص ة الرحم بالباا‬ ‫أنا يمبا الر ر‬ ‫ُ‬ ‫اآلخر إنا يمدح بار ار كثيرة تاتمع ىنده فيتصا ب ضها بب ض كاتصاا األرحام‬ ‫بك لك تمطع أرحام األمباا فيا باهان أحدهما انمطاىها منا بتفريق الماا فيصير‬ ‫الدينار‬ ‫قطع ارحامها باآلخر أنها ال تاتمع ىنده كما قاا "بكَّما لَم َي‬ ‫ُ‬ ‫كأنا قد َ‬ ‫صاحباُ" البيت بقبلهلئ تنس م ناه ال تزاا من النبى بهب الض ف فبض ا مبضع ال‬ ‫تزاا النها إ ا لم تفتر ىن التمطع يكبن بم نس ال تزاا تتمطع‬ ‫أقا ٍ‬ ‫ألف ازٍء رُأياُ في زمانا‬ ‫فتًس ُ‬ ‫ازى ب ضا الر ُ‬ ‫أع أامعُ‬ ‫ترتيب الكلئم فتس رأيا في زمانا ألف ازٍء أقا ازى من ه ه األازاء األلف ب ضا‬ ‫أع ال ع في أيدع الناس ك ا فألف ازء‬ ‫أع ب ض أقا ازى من رأيا من رأيا الر ُ‬ ‫مرفبعٌ ألنا خبر مبتداء قدم ى يا بهب قبلا رأيا بأقا مرفبعٌ باالبتداء بب ضا مبتدأٌ‬ ‫‪47‬‬ .

‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫ٍ‬ ‫خبر ىن المبتدأ الثاني بأامع‬ ‫ثان بهب مضاف إلس ضمير المبتدأ األبا بالرأع ٌ‬ ‫تبكيد ل رأع به ا كما يماا زيد أببه قا ٌم‬ ‫ٌ‬ ‫ممطر ليس يمرـع‬ ‫غمام ى ينا‬ ‫ٌ‬ ‫ٌ‬ ‫بال البرق فيا خ باً حين ي معُ‬ ‫الممطر مثا الماطر يماا مطرت السحابة بامطرت بليس يمرع أع ليس يتفرق بال‬ ‫ي هب يماا اقر ت السحابة بانمر ت بتمر ت إ ا تفرقت بالبرق الخ ب المخ ف‬ ‫إ ا َى َر ْ‬ ‫ضت ٌ‬ ‫حاج إليا فنفساُ‬ ‫إلس نفسا فيها رفيعٌ مرفعُ‬ ‫الحاج امع حااة بيماا أيضا في ام ها حااات بحباق بالمرفع ال ع تمضي‬ ‫الحااة برفاىتا يماا إ ا س ا حااةً رف ت نفسا إلس نفسا في قضا ها بحسبك أن‬ ‫مكارماُ لهم فكفتهم‪ ،‬اهد‬ ‫ت‬ ‫يكبن المسؤبا رفي ا لس نفسا بمث ا قبا الخريمي‪ ،‬رف ْ‬ ‫ُ‬ ‫بلطف قبا المادح بمث ا ألبي تمام‪ ،‬طبى ريماً كانت تربح بتغتدع‪ ،‬بسا ا‬ ‫السؤاا‬ ‫َ‬ ‫من أىيت ى يا بسا ا‪،‬‬ ‫خبت نار ٍ‬ ‫بأسمر ىر ٌ‬ ‫حرب لم تهاها بنانـاُ‬ ‫ُ‬ ‫يان من المرر أص عُ‬ ‫خبت النار إ ا سكن لهيبها بمن األسمر إلس آخر البيت من صفة الم م با ا اص ع‬ ‫ل ينا بملئستا كالرأس األص ع يمبا كا نار ٍ‬ ‫حرب أبقدت بغير ق ما بأنام ا فإنا‬ ‫منطف ة ال تطبا مدتها ي ني أن الحرب التي ابقدها هب ال تنطفسء لمبة ىزما بردة‬ ‫نفسا‬ ‫ُ‬ ‫نحيف الربى ي دب ى س ِّأم رأسا بيحفس بيمبى ىدبهُ حين يمطعُ‬ ‫يمبا ه ا الم م دقيق االطراف يريد دقة خ متا ي دب ى س بسط رأسا بيحفس أع يكا‬ ‫ىن المري فيمبى ىدبه إ ا قطع بقط‬ ‫يمج ظلئما في ٍ‬ ‫ُّ‬ ‫نهار لس ُ‬ ‫ـانـاُ‬ ‫بيفهم ىمن قاا ما ليس يسمعُ‬ ‫ُ‬ ‫يريد بالظلئم ببالنهار المرطاس بب سانا طرفا المحدد يمبا يفهم المكتبب إليا ما لم‬ ‫يسم ا منا بان ر ت يفهم الم م ىن الكاتب ما ليس يسم ا الكاتب به ا من قبا‬ ‫بهب ليس ب ع سماع‪،‬‬ ‫ينطق ىن سباهُ‪،‬‬ ‫الطا ي‪ ،‬أخ ُّ ال فظ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫فيفهم َ‬ ‫باب ُح ٍ‬ ‫سام منا أناس ضـريبةً‬ ‫بأىصس لمباله ب ا منا أطبعُ‬ ‫ْ‬ ‫‪48‬‬ .

‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫باب السيف طرفا المحدد بالضريبة اسم ل مضربب كالرمية اسم ل مرمس يفضا الم م‬ ‫ى س السيف يمبا المضربب بالسيف قد يناب ألنا ينبب ىنا بي صس صاحبا‬ ‫الضارب با ألنا قد ال يمطع بمضربب الم م هب المكتبب بمت ا ال يناب بالم م اطبع‬ ‫َ‬ ‫من السيف ألنا ال ينبب ىن مراد الكاتب‬ ‫ٍ‬ ‫ِّ‬ ‫بكف اباد لب حكـتـهـا سـحـابةٌ لما فاتها في الررق بالغرب مبضعُ‬ ‫يمبا ه ا الم م المبصبف يارع بكف اباد لب كانت السحابة مثا كفا في ىمبم‬ ‫النفع ل مت المررق بالمغرب بالمطر‬ ‫فصيح متس ينطق تاد كا ٍ‬ ‫لفظة‬ ‫ٌ‬ ‫أصبا البراىات التي َّ‬ ‫تتفرعُ‬ ‫ي ني أن كا لفظة من ألفاظا أصا من أصبا البراىات بهي الكماا في الفصاحة‬ ‫بالناس يبنبن كلئمهم ى يها بيرا بن في است ماا الفصاحة إليها‬ ‫بليس كبحر الماء يرت ُّ‬ ‫الماء‬ ‫ـق قـ ـرهُ إلس حيث يفنس‬ ‫حبت بضفدعُ‬ ‫ٌ‬ ‫ُ‬ ‫يمبا ليس بحر ابده كبحر الماء ال ع فيا يغبص الحبت بالضفدع حتس ينتهيا إلس‬ ‫ق ره‬ ‫ٍ‬ ‫ىاق‬ ‫كبحر ال ُّ‬ ‫ز ٌ‬ ‫أبحر يضر الم تفين بط ماُ‬ ‫ٌ‬ ‫يضر بينفعُ‬ ‫الم تفبن السا بن يماا فلئن ىفاه باىتفاه إ ا أتاه سا لئ بالزىاق المر يريد أن يفضا‬ ‫الممدبح ى س البحر باالستفهام في أبا البيت م ناه اإلنكار يمبا ليس بحر يضر‬ ‫من برده بالغرق بهب مر الط م ال يمكن رربا كبحر ينفع الباردين بال طاء بال‬ ‫يضرهم بلب قاا ينفع بال يضر كان احسن حتس ال يتبهم نفس النفع بالضرر امي ا‬ ‫لكنا قدم ال يضر الثبات المافية قاا ابن اني به ا فيا قبح لن المرهبر ىندهم أن‬ ‫ينسب الممدبح إلس المنف ة البليا ا بالمضرة ألىدا ا كما قاا‪ ،‬بلكن فتس الفتيان من‬ ‫ىدب أب لنفع صديق‪ ،‬بقاا اآلخر‪ ،‬إ ا أنت لم تنفع فضر فإنما‪،‬‬ ‫اح بأغتدى‪ ،‬لضر ٍّ‬ ‫رَ‬ ‫يراس الفتس كيما يضر بينف ا‪ ،‬قاا ابن فبراة أبب الطيب قاا أبحر يضر الم تفين‬ ‫فخصص في المصراع األبا ف م من لفظا أنا أراد كبحر ال يضر الم تفين ألنا‬ ‫خصص في ابتداء الكلئم بال يكبن آخر الكلئم خاراا ىن أبلا به ا ى س ما قاا‬ ‫الدقيق الفكر في ب د غبره‬ ‫ُ‬ ‫يتياُ‬ ‫بيغرق في تياره بهب مصمع‬ ‫‪49‬‬ .

‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫التيار المبج بالمصمع الفصيح الب يا ألنا يأخ في كا صمع من المبا بالدقيق الفكر‬ ‫الفهم الفطن ال ع يدق فكره بخاطره إ ا تفكر به ا هب الرباية الصحيحة باأللف‬ ‫باللئم في الدقيق مع االضافة إلس الفكر بهب اا ز في اسماء الفاى ين كالطبيا‬ ‫ال يا بالحسن الباا بمن ربى دقيق الفكر ا ا الدقة ن تا ل فكر اراد يتيا الدقيق من‬ ‫االفكار باألبا اابد ليكبن ن تا ل راا كأنا قاا يتيا الراا الدقيق الفكر أال تراه‬ ‫ت ل راا ال ل فكر‬ ‫يمبا بهب مصمع به ا ن ٌ‬ ‫بهمتُاُ فبق السماكين تبضع‬ ‫المميم بمـنـب ٍـج‬ ‫أال أيها المي ُا‬ ‫ُ‬ ‫يريد السماك الرامح بالسماك األىزا بااليضاع السير السريع ابض ت الناقة إ ا‬ ‫اسرىت‬ ‫أليس ىايباً أن بصفك م از‬ ‫بأن طنبني في م اليك تظ ع‬ ‫يماا ط ت النماة تظ ع إ ا مرت مرية ال رااء من يدها أب را ها يمبا أليس من‬ ‫ال اب أني مع ابدة خاطرع ببلئغة كلئمي اىاز ىن بصفك بال يب ا ظني‬ ‫م اليك فلئ ادركها لكثرتها‬ ‫ٍ‬ ‫بأنك في ثبب بصدرك فيكـمـا ى س أنا من ساحة األرض أبسعُ‬ ‫صدرك بالرفع است ناف يمبا أب ليس من ال اب انك في ثبب قد ارتما ى يك‬ ‫بصدرك فيك بفي الثبب مع أنا أبسع من باا األرض‬ ‫بق بك في الدنيا بلب دخ ت بـنـا‬ ‫ببالان فيا ما درت كيف تراع‬ ‫يمبا أب ليس من ال اب أن ق بك قد احاطت با الدنيا بهب من الس ة بحيث لب‬ ‫دخ ت الدنيا بمن فيها من الان باإلنس في ق بك لض ت بما اهتدت ل رابع‬ ‫سمح غيرك اليبم باط ٌا‬ ‫أال كا ٍ‬ ‫بكا مديح في سباك مضيع‬ ‫نصب غيرك كنصب‪ ،‬بما لي إال أحمد ري ة‪ ،‬بما لي إال م هب الحق م هب‪ ،‬بما‬ ‫في الدار غير زيد أحد ألنا قد تمدم ى س المستثنس منا بالسمح ال ع يسمح بمالا‬ ‫يمبا كا اباد سباك باطا أع باإلضافة إليك بكا مدح مدح با غيرك فهب مضيع‬ ‫ألنا ليس في أه ا بفيمن يستحما‪.‬‬ ‫بقاا في صباه ى س لسان ب ض التنبخيين بقد سألا لك‬ ‫‪51‬‬ .

‬بمث ا قبا الطاىي‪،‬‬ ‫يكاد حين يلئقي المرن من حنق‪ ،‬قبا الحمام ى س حببا ا يرد‪،‬‬ ‫يرى حده غامضات الم بب‬ ‫إ ا كنت في هببة ال أراني‬ ‫‪51‬‬ .‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫ع ادخرت لصربف الزمان‬ ‫قضاىة ت م أني الفـتـس اا‬ ‫يمبا قبي تي ت م أني فتاها ال ع يحتاابن إليا فيدخربنا لدفع ما ينزا بهم من‬ ‫الحبادث‬ ‫بمادع يدا بني خنـدف‬ ‫ى س أن كا كريم يماني‬ ‫يمبا ررفي دليا ى س أن كا كريم يمني أع من قبا ا اليمن ألني منهم‬ ‫أنا أبن ال ماء أنا ابن الـسـخـاء‬ ‫أنا ابن الضراب أنا ابن الط ان‬ ‫ال رب تمبا لكا من لزم ريأ انا ابنا حتس قالبا لطير الماء ابن الماء بال ماء ملئقاة‬ ‫األقران في الحرب يمبا أنا صاحب ه ه األرياء ال أفارقها‬ ‫أنا ابن الفيافي أنا ابن المبافـي‬ ‫أنا ابن السربج أنا ابن الرىان‬ ‫بكان ينرده أيضا بطرح الياء من الفيافي بالمبافي اكتفاء بالكسرة كمبلا ت الس ااببا‬ ‫الصخر بالباد بالرىان امع الرىن بهب الراخص من الابا يمبا أنا صاحب الاباا‬ ‫لكثرة س بكي طرقها‬ ‫طبيا النااد طبيا ال ماد‬ ‫طبيا المناة طبيا السنان‬ ‫النااد حمالة السيف بطبلها دليا ى س طبا قامتا بال ماد ىماد الخيمة ال ع تمبم‬ ‫با ب لك مما يمدح با ألنا يدا ى س كثرة حاريتا بزباره بطبا المناة يدا ى س قبة‬ ‫حام ها ألنا ال يمدر ى س است ماا المناة الطبي ة إال المبع‬ ‫حديد الحفاظ حديد ال حاظ‬ ‫حديد الحسام حديد الانان‬ ‫الحفاظ المحافظة ى س ما ياب حفظا بم نس حديد ال حاظ أنا يرى مماتا ىدبه في‬ ‫الحرب يمبا ه ه األرياء منس حديدة بأنا حديد ه ه األرياء‬ ‫يسابق سيمي منايا ال باد‬ ‫إليهم كأنهما في رهان‬ ‫يمبا سيفي يبادر آااا الناس ليسبمها فيمت هم قبا انمضاء آاالهم به ا من قبا‬ ‫ىنترة‪ ،‬بأنا المنية في المباقف ك ها‪ ،‬بالط ن منس سابق اآلااا‪ .

‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫غامضات الم بب يريد الم بب الغامضة في األبدان بانما خصها دبن سا ر األىضاء‬ ‫الغامضة ألنها مماتا بلئ رك يمبا يرى حد سيفي ق بب األىداء فيردها إ ا كنت في‬ ‫غبار ال أرى نفسي بال يابز أراني بم نس ارى نفسي بانما يابز لك في أف اا‬ ‫م دبدة نحب ظننتني بخ تني ببابهما بم نس البيت من قبا زيد الخيا‪ ،‬بأسمر مرفبٍع‬ ‫يرى ما رأيتا‪ ،‬بصير إ ا صببتاُ بالمماتا‪ ،‬أع هيأتا نحب ال دب بقد قاا أبب تمام‪ ،‬من‬ ‫نظار بلئ ٍ‬ ‫كا أرزق ٍ‬ ‫أبد‪،‬‬ ‫نظر‪ ،‬إلس المماتا ما في متنا ُ‬ ‫بلب ناب ىنا لساني كفاني‬ ‫سأا ا حكماً في النفـبس‬ ‫الحكم بم نس الحاكم يمبا سأقتا من اىداءع ما ر ت بلساني كسيفي في الحدة ف ب‬ ‫ناب ىنا كفاني السيف ألن أب ا من التأثير في أىداءع ب ساني ما يب غا السيف‬ ‫بيابز أن يكبن الم نس بلب ناب ال سان ىن السيف بأن يطي با أمرع لم است ما‬ ‫فيهم السيف بقاا أيضا في صباه‬ ‫بال تخريا خ فاً لما أنا قا ا‬ ‫قفا تريا بدقي فهاتا المخا ا‬ ‫البدق المطر بهاتا بم نس ه ه بالمخا ا امع المخي ة بهب السحابة الخ يمة بالمطر‬ ‫بالخ ف اسم من االخلئف يمبا لصاحبيا اصب ار تريا من أمرع رأنا ىظيما فمد‬ ‫ظهرت مخا ا بما يرهد لي بتحميق ما كنت أىدكما من نفسي من قتا األىداء‬ ‫بب بغ اآلماا ب كر أنا ال يخ ف بىده‪.‬‬ ‫قطن من يديا الـاـنـاد ُا‬ ‫رماني‬ ‫خساس الناس من صا ب أستا بآخر ٌ‬ ‫ُ‬ ‫الصا ب بم نس المصيب يماا صابا يصببا باصابا يصيبا بصاب السهم الهدف‬ ‫باصابا يمبا ىابني األ ار ا باالخساء ثم بين تفصي هم فماا من صا ب استا أع‬ ‫ممن يصيب استا ما يرميني با أع ي حما ما ي يبني با بينم ب ى يا بآخر يؤثر في‬ ‫ما يرميني با بال يرميني با بال ي ق بي ما يمبلا في كأنا يرميني بمط ة قطن ل دم‬ ‫فارس بر ٍ‬ ‫ٍ‬ ‫احا ي ني أنهم من‬ ‫التأثير بقبلا من صا ب استا كمبلهم ااءني المبم من‬ ‫ه ين الانسين‬ ‫ٍ‬ ‫ااها بي بهب ياها اه ا‬ ‫بمن‬ ‫بياها ى مي أنا بي ااهـ ُا‬ ‫‪52‬‬ .

‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫يمبا بمن راا آخر ال ي رفني بال ي رف أنا ااها بي فهاتان اهالتان بياها أني‬ ‫أى م أنا ااها بي‬ ‫ك األرض م س ٌـر بأني ى س ظهر السماكين راا ٌا‬ ‫بياها أني مال ً‬ ‫سر ىند‬ ‫يمبا بال ي م ه ا الااها أني في الحاا التي ام ك فيها األرض ك ها م ٌ‬ ‫نفسي بممتضس همتي بأني إ ا ى بت السماء بركبت السماكين كنت راالئ القتضاء‬ ‫همتي ما فبق لك أال تراه يمبا‬ ‫تحمر ىندع همتي كا مـطـ ٍ‬ ‫ـب بيمصر في ىيني المدى المتطاب ُا‬ ‫ٍ‬ ‫ريء اط با حمي ار بالغاية الب يدة قصيرةً في ىيني‬ ‫يمبا همتي تريني كا‬ ‫بما زلت طبداً ال تزبا مناكبي‬ ‫إلس أن بدت ل ضيم في زالز ُا‬ ‫مناكب الابا أىاليا يمبا لم أزا في الثبات بالبقار طبداً ال يحركا ريء إلس أن‬ ‫ظُ مت ف م اصبر ى س الظ م با تاردت لدفع الظ م ىن نفسي بهب قبلا‬ ‫ت بالهم ال ع ق م َا الحرا‬ ‫فم م ُ‬ ‫ٍ‬ ‫ىيس ك َّ‬ ‫هن قلئقـ ُا‬ ‫قلئق َا‬ ‫الم م ة التحريك بيريد بالحرا ما في داخا الابف بالملئقا األبلس امع ق ٍ‬ ‫ما بهي‬ ‫الناقة الخفيفة بيماا أيضا راا ق ما بفرس ق ما إ ا كانا سري ي الحركة بالملئقا‬ ‫الثانية امع ق م ٍة بهي الحركة يمبا حركت بسبب الهم ال ع حركة ق بي نبقا خفافا‬ ‫في السير ي ني سافرت بلم اىرج بالممام ال ع ي حمني في الضيم بيابز أن يكبن‬ ‫الملئقا الثانية ايضا بم نس األبلس فإ ا كان ك لك ىادت الكناية من ك هن ى س‬ ‫ال يس ال ى س الملئقا يمبا خفاف ٍ‬ ‫إبا ك هن خفاف ي ني انهن خفاف الخفاف‬ ‫بسراع السراع كما يماا افضا الفضلئء بىاب الصاحب اسماىيا ابن ىباد أبا‬ ‫الطيب به ا البيت فماا ما لا ق ما اهلل احراء به ه المافات باردة بال ي زما في ه ا‬ ‫ىيب فمد ارت ىادة الر راء بمثا ه ا سم ت الريخ أبا منصبر الث البي رحما اهلل‬ ‫ٌ‬ ‫يمبا قاا لي أبب نصر بن المرزبان ثلئثة من رؤساء الر راء ر را أحدهم بس س َا‬ ‫الثاني بق م َا الثالث أما ال ع ر را فاألىرس بهب من رؤساء ر راء الااه ية قاا‪،‬‬ ‫راب ٌّ‬ ‫بقد غدرت إلس الحانبت يتب ني‪ٍ ،‬‬ ‫مرا ر ب ٌا رب ُا‪ ،‬بأما ال ع س سا فمس م بن‬ ‫البليد بهب من رؤساء المحدثين بهب ال ع قاا‪ ،‬سَّت بس ت ثم َّ‬ ‫سا س يُها‪ ،‬فأتس‬ ‫‪53‬‬ .

‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫س ي ُا س ي ها مس بال‪ ،‬بأما ال ع ق ما فهب المتنبي بهب من رؤساء ال صريين بهب‬ ‫با أنت أيضا فم ت لا أخرس أن‬ ‫ال ع يمبا فم م ت بالهم ال ع ق ما الحرا البيت فب ْ‬ ‫فراىر يارع بال يارع‬ ‫أكبن رابع الر راء أىني قبا من قاا‪ ،‬الر راء فاى ن أرب ة‪،‬‬ ‫ٌ‬ ‫براىر من حما أن‬ ‫براىر من حما أن تسم ا‪،‬‬ ‫ط الم م ْة‪،‬‬ ‫م ْا‪،‬‬ ‫ينرد بس َ‬ ‫براىر ُ‬ ‫ٌ‬ ‫ٌ‬ ‫ٌ‬ ‫تصف ا‪ ،‬فماا با ال تكبن رابع الر راء قاا ثم ق ت ب د ٍ‬ ‫حين من الدهر‪ ،‬با ا البلئبا‬ ‫البلئبا باحتساء بلئبا‪ ،‬بفي ه ا ما يبطا انكار ابن ىباد‬ ‫أفصحت ب غاتها‪ ،‬فأنف‬ ‫َ‬ ‫ى ي أبي الطيب‬ ‫إ ا ال يا بارانا أرتنا خـفـافـهـا‬ ‫بمدح الحصس ما ال ترينا المراى ُا‬ ‫المباراة الستر بالمراىا امع مر ة بهي النار المبقدة بالمر ة بكسر الميم اآللةُ‬ ‫التي تحما فيها النار يمبا إ ا سترنا ال يا بظلئما أسرىت ه ه اإلبا حتس تصطك‬ ‫الحاارة ب ضها بب ض بتنمد النار منها فنرى بها ما ال نراه بضبء المراىا‬ ‫ٍ‬ ‫رمت بي بحا اًر ما َّ‬ ‫لهن سباح ُا‬ ‫مباة‬ ‫كأني من الباناء في ظهر‬ ‫ْ‬ ‫الباناء الناقة الغ يظة البانات بقيا هي من الباين بهب ما غ ظ من األرض ا ا‬ ‫الناقة من ردة ىدبها كالمبج با ا المفازة كالبحر في س تها يمبا كأني منها إ ا‬ ‫ركبتها في ه ه المفازة في ظهر مبج يرميني في ٍ‬ ‫ساحا لا‬ ‫بحر ال‬ ‫َ‬ ‫يخيا لي أن البلئد مسام ي‬ ‫بأني فيها ما تمبا ال با ُا‬ ‫يخيا لي أع يربا باراد بالبلئد المفابز يمبا ال أستمر في البلئد كما ال يستمر في‬ ‫ى في ىين كا بلئد‪،‬‬ ‫مسام ي كلئم ال اا به ا منمبا من قبا من قاا‪ ،‬كأني ق ً‬ ‫ٍ‬ ‫رربد‪،‬‬ ‫ىير‬ ‫ف بي ٌ‬ ‫ُ‬ ‫بقد قاا البحترع‪ ،‬تما ُ‬ ‫بلئد ىن بلئد‪ ،‬كأني بينها ٌ‬ ‫بمن يبا ما أبغي من الماد بال لئ تسابع المحا ي ىنده بالمماتـ ُا‬ ‫ال لئ امع ال يا تأنيث األى س كالكبر في امع الكبرى بالمحا ي امع المحيا بم نس‬ ‫الحياة يمبا من يط ب ما أط ب من الررف بالرتب ال الية استبى ىنده الحياة بالمتا‬ ‫ألنا ى م أن األمبر ال الية فيها المخابف بالهلئك فيكبن قد بطن نفسا ى س الهلئك‬ ‫فهب يصبر ى يا بال يبالي با بقبلا تسابى إن كان مضيا يثبت بالياء بان كان‬ ‫ياء لنا في محا الازم ابابا ل ررط‬ ‫بم نس تتسابى فلئ َ‬ ‫‪54‬‬ .

‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫أال ليست الحااات إال نفبسكم‬ ‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫بليس لنا إال السيبف بسا ا‬ ‫يمبا لم بك ىصره ال نط ب إال أرباحكم بال نتبسا إال بسيبفنا‬ ‫فما بردت ربح امرٍء ربحا لـا‬ ‫بال صدرت ىن ٍ‬ ‫باخا بهب باخ ُا‬ ‫أع إ ا بردت السيبف ربح امرٍء ام ك لها ىنا با ا صدرت ىنا صار بان كان‬ ‫بخيلئ غير ٍ‬ ‫بخيا ألن السيف يناا منا ما يط ب منا أب يفتدع ربحا بمالا‬ ‫غثاثة ىيري أن َّ‬ ‫تغث كرامتي‬ ‫بليس ٍ‬ ‫بغث أن َّ‬ ‫تغث المآك ُا‬ ‫يماا غث الريء يغث غثاثة بغث يغث أيضا يمبا هزاا ىيري في هزاا كرامتي ال‬ ‫في هزاا مطاىمي بقاا أيضا في صباه‬ ‫أحسن ف لئً منا بال مم‬ ‫السيف‬ ‫ضيف ألم براسي غير محترـم‬ ‫ٌ‬ ‫ب ُ‬ ‫ُ‬ ‫ٍ‬ ‫نزا‪ ،‬باستبدعُ اهلل الفاً‬ ‫ىنس بالضيف الريب كما قاا اآلخر‪ ،‬أهلئً بسهلئً‬ ‫بضيف ْ‬ ‫رحا‪ ،‬يريد الريب بالرباب بالمحترم المنمبض المستحيي يريد أن الريب ظهر في‬ ‫ْ‬ ‫اخ بمه ٍة ه ا م نس قبلا غير محترم ثم‬ ‫رأسا را ا دف ةً من غير أن يظهر في تر ٍ‬ ‫فضا ف ا السيف بالر ر ى س ف ا الريب ألن الريب بيضا ب لك اقبح البان‬ ‫الر ر بل لك سن تغيره بالحمرة بالسيف يكسبه حمرةً إ ا قطع ال حم ى س أن ظاهر‬ ‫قبلا أحسن ف لئ منا بال مم يباب أن الر ر الممطبع بالسيف أحسن من الر ر‬ ‫األبيض بالريب ألن السيف إ ا صادف الر ر قط ا بانما يكسبه حمرةً إ ا قطع‬ ‫مكان بياض الريب حا‬ ‫يبم لميتني‪،‬‬ ‫بددت‬ ‫ال حم بقاا البحترع‪،‬‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫بياض السيف َ‬ ‫بمفرقي‪ ،‬فا ا نزبا السيف برأسا أحب إليا من نزبا الريب برأسا‬ ‫دت بياضاً ال بياض لـا‬ ‫إب ْد ب َ‬ ‫أسبد في ىيني من الظ م‬ ‫ألنت‬ ‫ُ‬ ‫يماا ب د يب د ب داً إ ا ا به ك بىنس بالبياض األبا بياض الريب ببالثاني‬ ‫منظر‬ ‫بياض يريد م نس قبا أبي تمام‪ ،‬لا‬ ‫الخصاا الحميدة يمبا يا بياضاً ليس لا‬ ‫ٌ‬ ‫ٌ‬ ‫أسبد أسفعُ‪ ،‬بقد قاا أبب الطيب في بياض‬ ‫أبيض ناصعُ‪ ،‬بلكنا في الم ب‬ ‫في ال ين‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫سبداء‪ ،‬يمبا بياض الريب ليس‬ ‫الث ج ما يربا ه ا بهب قبلا‪ ،‬فكأنها ببياضها‬ ‫ُ‬ ‫ٍ‬ ‫نبر بسربر بهب ارد سباداً من الظ م لما يبرى با من قطع األاا بقطع‬ ‫ببياض فيا ٌ‬ ‫األما باميع من فسر ه ا الر ر قالبا في قبلا ألنت اسبد في ىيني من الظ م أن‬ ‫‪55‬‬ .

‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫أبيض من أخت بني إباض‬ ‫ه ا من الرا ال ع أاازه الكبفيبن من نحب قبلا‬ ‫ُ‬ ‫بسم ت ال ربضي يمبا اسبد هاهنا باحد السبد بالظ م ال يالي الثلئث في أباخر‬ ‫الرهر التي يماا لها ثلئث ظ م يمبا لبياض ريبا أنت ىندع باحدةٌ من ت ك ال يالي‬ ‫الظ م ى س أن أبا الفتح قد قاا ما يمارب ه ا فماا بقد يمكن أن يكبن ألنت اسبد‬ ‫يم من أحر ٍار‬ ‫في ىيني كلئما تاما ثم ابتدأ بصفة فماا من الظ م كما تمبا هب كر ٌ‬ ‫به ا يمارب ما كره ال ربضي غير أنا لم يا ا الظ م ال يالي‬ ‫ِّ‬ ‫بحب قات تي بالريب تغـ يتـي‬ ‫هباع طفلئً بريبي بالا الح م‬ ‫ىني بمات تا حبيبتا ي ني أن حبها يمت ا بالباء في بحب من ص ة التغ ية يمبا‬ ‫تغ يتي به ين بالحب بالريب ثم فسر لك بالنصف األخير من البيت يمبا هبيت‬ ‫اء لي بهباع‬ ‫بأنا طفا بربت حين احت مت لردة ما قاسيت من الهبى فصار غ ً‬ ‫ابتداء بطفلئ حا ٌا سد مسد الخبر كما يماا انطلئقك ضاحكا باقبالك مسرب ار بى س‬ ‫ٌ‬ ‫ه ا التمدير أيضا بريبي بالا الح م بالمصراع الثاني تفصيا ما إام ا في األبا‬ ‫ألنا بين بقت ال رق ببقت الريب‬ ‫فما أمر بـرس ٍـم ال أسـا ـا‬ ‫ٍ‬ ‫يق دمي‬ ‫بال ب ات‬ ‫خمار ال تر ُ‬ ‫ارسم أثر الدار مما كان ملئصما باألرض بالط ا ما كان راخصا يمبا كا رسم‬ ‫ي كرني‪ .‬رسم دارها فأسألا تس يا بكا ات خار ت كرنيها فتريق دمي‬ ‫يبم الرحيا بر ٍب غير م ت م‬ ‫منصدع‬ ‫تنفست ىن بفاء غير‬ ‫ٍ‬ ‫َ‬ ‫يمبا تنفست ىند البداع تحس ار ى س فراقي ىن ٍ‬ ‫بفاء ي ني في ق بها من بفاء صحيح‬ ‫غير منرق بفراق غير ماتمع بالم نس بحزن ف ار ٍ‬ ‫ق فح ف المضاف أع أنها كانت‬ ‫صحيح بهم ف ار ٍ‬ ‫ق ال ي ت م بال ياتمع بكان تنفسها ىن ه ين بيريد‬ ‫منطبي ًة ى س بفاء‬ ‫ٍ‬ ‫بالر ب الفراق من قبلهم ر بتا إ ا فرقتا بيابز أن يريد بالر ب المبي ة بيكبن‬ ‫الم نس ىن فراق ر ٍب غير ماتمع الرتحالهم بتفرقهم في كا باا بهي كانت‬ ‫تراهد لك بالم نس أنا افترقنا باالاساد ال بالفؤاد ألنها كانت م ي ى س البفاء‬ ‫قب تها بدمبىي مزج أدم ها‬ ‫ٍ‬ ‫خبف فما لفم‬ ‫بقب تني ى س‬ ‫‪56‬‬ .

‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫أع بكينا امي ا حتس امتزات دمبىي بدمبىها في حاا التمبيا بالمزج مصدر سمي‬ ‫با الفاىا يمبا دمبىي مازاة دمبىها أع ممتزاة بها بنصب فما ألنا بض ا‬ ‫مبضع اسم الحاا كما تمبا ك متا فاه إلس في أع مرافها‬ ‫ماء حيبٍة من ممبـ ـهـا‬ ‫ف ُ‬ ‫قت َ‬ ‫ا ا ريمها ماء الحياة ى س م نس أن ال ارق إ ا اقا حيي با بم نس لب صاب تربا‬ ‫سالف األمم‬ ‫لب صاب ترباً ألحيا‬ ‫َ‬ ‫لب نزا ى س تراب من قبلهم صاب المطر يصبب صببا بيابز أن يكبن بم نس‬ ‫اصاب بقد كرناه يمبا لب بقع ى س األرض ألحيس المبتس من األمم المتمدمة بأبا‬ ‫ه ا الم نس لألىرس بمبلا‪ ،‬لب أسندت ميتاً إلس نحرها‪ ،‬ىاش بلم ينما إلس قابر‪،‬‬ ‫فنما أبب الطيب األحياء إلس ريمها‬ ‫إلي ب ين الظبي مارـه ًة‬ ‫ترنب َّ‬ ‫بتمسح الطا فبق البرد بالن م‬ ‫ا ا ىينها ىين الظبي لسبادها بماهرة متهي ة ل بكاء بيريد بالطا دمبىها ببالبرد‬ ‫رار لا ثمر أحمر يربا ال ناب‬ ‫خدها ببال نم اطرافها بنانها محمرة بالخضب بال نم ٌ‬ ‫قاا االزهرع قد رأيتا في ىدة مباضع بم نس البيت من قبا أبي نباس بهب ما قرأتا‬ ‫ى س أبي الحسن محمد بن الفضا فم ت أخبركم ىن ىبد المؤمن بن خ ف قاا‬ ‫اخبرنا محمد بن زكرياء الغلئبي قاا سم ت الص ت بن مس بد الاحدرع يمبا كنت‬ ‫ى س الصفا بالس اانبي سفيان بن ىيينة فماا لي يا ُّ‬ ‫راب من أين أنت فم ت أنا من‬ ‫ناحية ال راق فماا ما ف ا راىركم ما ف ا ظريفكم ق ت من ت ني قاا الحسن بن‬ ‫أبصرت في ٍ‬ ‫مأتم‪ ،‬يندب‬ ‫هانسء ق ت بما ال ع استظرفت من ر ره قاا قبلا‪ ،‬يا قم اًر‬ ‫ُ‬ ‫ٍ‬ ‫نراس‪ ،‬بي طم البردة ب ناب‪ ،‬قاا فت ابت من‬ ‫الدر من‬ ‫راباً بين أتراب‪ ،‬يبكي في مي َّ‬ ‫سفيان بن ىيينا بانراده ر ر أبي نباس بمث ا البن الربمي‪ ،‬كأن ت ك الدمبع قطر‬ ‫ٍ‬ ‫نراس ى س برد‪،‬‬ ‫يمطر من‬ ‫ً‬ ‫ندى‪ُ ،‬‬ ‫ٍ‬ ‫منصفة‬ ‫بريد حكمك فينا غير‬ ‫بالناس ك هم أفديك من حكم‬ ‫بما با ٍ‬ ‫ربيد ربيدا أع دىا‬ ‫يا يماا َ‬ ‫ربيد اسم من أسماء الف ا بمنزلة بمنزلة صا ْ‬ ‫بأمه ا بغير منصفة نصب ى س الحاا بال اما فيا المصدر بغير منصفة بم نس‬ ‫‪57‬‬ .

‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫ظالمة يمبا دىي أب أق ي حكمك ى ينا بأنت ظالمة لنا ثم قاا أفديك بالناس ك هم‬ ‫من حاكم ي ني أنت حبيبة إلس أن حكمت بالابر‬ ‫أبديت من ازٍع‬ ‫أبديت مث َا ال ع‬ ‫ُ‬ ‫أاننت من ألم‬ ‫بلم تانس ال ع‬ ‫ُ‬ ‫يماا أاننت الريء أع سترتا بكتمتا يمبا بافمتني في ظاهر الازع ل فراق بلم‬ ‫تضمرع ما اضمرتا من با ا كما قاا النارسء‪ ،‬لفظي بلفظك بالركبى قد ا ت فا‪ ،‬يا‬ ‫ليت ر رع فم بنا لم اخت فا‬ ‫ثبب الحسن أصـغـره‬ ‫إ ا لبزك َ‬ ‫بصرت مث ي في ثببين من سمم‬ ‫قاا الزااج تأبيا إ ا أن كان األمر كما ارى أب كما كرت يمبا الما ا زيد يصير‬ ‫إليك فتمبا إ ا اكرما تأبي ا أن كان المر ى س ما تصف بقع اكراما بتأبي ا ههنا أنا‬ ‫كر أنها لم تان األلم كأنا قاا لب ااننت من األلم ما ااننتا إ ا لبزك أع لس بك‬ ‫ثبب الحسن أقا ازٍء من اازاء األلم أع أ هب حسنك بظهر ى يك من أثره ما‬ ‫َ‬ ‫ي هب نضارة حسنك بيكسبك ثبب السمم بانما كر لفظ التثنية ألن ال ادة في ال باس‬ ‫برداء ل رب بيسمبنها الح ة بل ام قميص بسرابيا فكأنا قاا بكساك‬ ‫ثببان ازٌار‬ ‫ٌ‬ ‫ح ة السمم كما كساني‬ ‫ليس الت ُا باآلماا من أربـس‬ ‫بال المناىةُ باإلقلئا من ريمي‬ ‫الت ا تراية البقت بالريء اليسير ب د الريء يماا فلئن يت ا بك ا أع يمضي با‬ ‫بقتا بدهره باإلقلئا الفمر بالحااة‪ .‬أقا إ ا صار إلس حالة ق ة الباد ل ريء بهب‬ ‫ٍ‬ ‫بريء أرابه ل ا‬ ‫ضد اإلكثار يمبا ليس من ىادتي ان أتزاس باآلماا بأدافع البقت‬ ‫ال يكبن بال أن أقنع باليسير ي ني أنا يط ب الكثير بيسافر في ط ب الماا كما قاا‬ ‫ب الم يرة بالتمني‪ ،‬بلكن ألق دلبك في الدالء‪،‬‬ ‫أبب األسبد‪ ،‬بما ط ُ‬ ‫حتس َّ‬ ‫تسد ى يها طرقها هممي‬ ‫أظن بنات الدهر تتركنـي‬ ‫بال ُ‬ ‫بنات الدهر حبادثا بنبا با التي تتبلد منا بتحدث فيا يمبا ال تدىني النبا ب حتس‬ ‫ادف ها ىن نفسي بسد طريمها إلس بهب أن يتمبى بالماا باالنصار‬ ‫لم ال يالي التي أخنت ى س ادتي برقة الحاا باى رني بال ت م‬ ‫‪58‬‬ .

‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫يمبا لمن الما في الفمر ال ت مني بلم الدهر ال ع اه ك مالي بس بني الغني يماا‬ ‫اخنس ى يا الدهر إ ا ات فا بالادة الغنس‬ ‫أرى أناسا بمحصبلي ى س غن ٍـم‬ ‫ب كر ابٍد بمحصبلي ى س ك م‬ ‫المحصبا بم نس الحصبا بقد يكبن المف با مصد ار كالم مبا بالميسبر بقبلا‬ ‫بماء بارداً‪ ،‬يمبا أرى‬ ‫ب كر ابد م ناه باسمع كر ابد بهب من باب‪ ،‬ى فتها تبنا ً‬ ‫قبما ى س صبرة الناس غير أنهم ىند التحصيا كالن م ال ىما لهم كما قاا السيد‬ ‫ت من ٍ‬ ‫أدب‪ ،‬بين الحمير ببين الراء بالبمر‪،‬‬ ‫الحميرع‪ ،‬قد ضيع اهلل ما ام ُ‬ ‫برب ٍ‬ ‫َّ‬ ‫لم يثر منها كما أثرى من ال دم‬ ‫ماا فمي ار من مـربتـا‬ ‫يمبا بأرى رب ماا بليست لا مربة بلم يستكثر منها كما استكثر من الماا حتس‬ ‫اثرى ب د الفمر أع لم يكثر المربة ىند كثرة الماا بقبلا اثرى من ال دم هب كما يماا‬ ‫استغنس من الفمر بالمربة اص ها الهمز يماا امرٌء بين المربءة ثم تخفف الهمزة‬ ‫يحسب‬ ‫فت تمي بأبان فتدغم األبلس في الثانية به ا منمبا من قبا الطاءع‪ ،‬ال‬ ‫ُ‬ ‫َّ‬ ‫دم‪،‬‬ ‫اإلقلئا ىدماً با يرى‪ ،‬أن المما من المربة م ُ‬ ‫سيصحب النصا مني مثا‬ ‫بينا ي خبرع ىن صمة الصمم‬ ‫مضربا‬ ‫الصمة الرااع يمبا السيف يصحب مني رالئً كحده في المضاء بيتبين ل ناس أني‬ ‫اراع الرا ان ي ني إ ا قصد الحرب مضس مضاء السيف بىما ىما االراع‬ ‫باالنالئء االنكراف‬ ‫ٍ‬ ‫مصطبر‬ ‫لمد تصبرت حتس الت‬ ‫فاآلن أقحم حتس الت ممتحـم‬ ‫التاء في الت از دة بمن الحربف ما يزاد فيا هاء التأنيث نحب ثم بثمت برب بربت‬ ‫بالار با ق يا را بقاا ابن انس من ال رب من يار بلئت بانرد‪ ،‬ط ببا ص حنا‬ ‫بالت أب ٍ‬ ‫ان‪ ،‬فأابنا أن ليس حين بماء‪ ،‬بالمصطبر بم نس اإلصطبار بك لك الممتحم‬ ‫بم نس االقتحام بهب الدخبا في الريء بيابز أن يكبنا بم نس البقت ببم نس‬ ‫المكان يمبا تك فت الصبر حتس لم يبق اصطبار فاآلن أع أبرد نفسي المهالك‬ ‫بابق ها في الحرب حتس ادرك مرادع فلئ يبمس اقتحام‬ ‫‪59‬‬ .

‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫الحرب أقبم من سا ٍ‬ ‫َّ‬ ‫ق ى س قدم‬ ‫ألتركن بابه الخـيا سـاهـم ًة‬ ‫ب ُ ُ‬ ‫ساهمة متغيرة لما ي حمها من ردا د الحرب يماا سهم بسهم باها يسهم بيسهم إ ا‬ ‫تغير سهبما يمبا ألك فن الخيا من الحرب ما تسهم لا ألبانها بألتركن الحرب قا مةً‬ ‫كانتصاب الساق ى س المدم‬ ‫حتس كأن بها ضرباً من ال مم‬ ‫الزار يم مها‬ ‫بالط ن يحرقها ب ُ‬ ‫أع ي ما فيها الط ن ىما النار حتس كأنا يحرقها بيربع يخرقها بالزار الصياح‬ ‫بها ىند اقتحامها في الحرب أب في الماء كأنا ب لك الصياح يزاها ىن التأخر‬ ‫بيم مها يحركها بال مم ربا الانبن يريد أنها تضطرب لما ي حمها من ألم الط ن‬ ‫بخبف الزار فكأنها مانبنة إال ال تستمر بال تثبت‬ ‫صبب ى س ال ام‬ ‫الصاب م‬ ‫قد ك متها ال بالي فهـي كـالـحةٌ كأنها‬ ‫ٌ‬ ‫ُ‬ ‫التك يم تف يا من الك م ال ع هب الارح يمبا هي ىابسةٌ لما اصابها من اراح الرماح‬ ‫بكان الصاب بهب نبت مر يماا لا الصبر قد رد ى س لامها فهي تاد م اررتا‬ ‫بيربى م صبر من ال صر‬ ‫بكا منص ٍت ما زاا منتظرع‬ ‫أدلت لا من دبلة الخدم‬ ‫حتس ُ‬ ‫يمبا ألنكرن الحرب قا مةً بكا ٍ‬ ‫ٍ‬ ‫ماض في األمر انتظر خرباي ى س الس طان‬ ‫راا‬ ‫حتس أىطيتا الدبلة من الخدم ال ين ال يستحمبن اإلمارة بىني بها األنراك ال ين‬ ‫تم كبا بال راق بيماا ادلت لا من فلئن إ ا أىنتا ى يا حتس ا ت لا الدبلة‬ ‫ٍ‬ ‫ريخ يرى الص بات الخمس ناف ةً‬ ‫ُّ‬ ‫بيستحا دم الحااج في الحرم‬ ‫ريخ بدا من منص ت يريد أنا يست ين بمثا ه ا ممن ال ي تمد الدين حتس يزيا دبلة‬ ‫الخدم‬ ‫بك ما نطحت تحت ال ااج با‬ ‫أسد الكتا ب رامتا بلم يرم‬ ‫رامتا زالت ىنا بلم يزا هب ىنها باراد رامت ىنا فح ف حرف الار بأبصا الف ا‬ ‫رمت من ىندنا‪ ،‬فإنا ٍ‬ ‫بخير‬ ‫باألصا است مالا بحرف الار كما قاا األىرس‪ ،‬أبنا فلئ َ‬ ‫ترم‪ ،‬بالم نس أن األبطاا تنهزم ىنا بال تنهزم هب بالنطح إنما هب ل كباش بال‬ ‫إ ا لم ْ‬ ‫‪61‬‬ .

‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫يست ما في األسبد بلب قاا ك ما صدمت أب رميت كان اليق بلكنا أراد بالنطح‬ ‫المتاا‬ ‫تنسس البلئد بربق البحب بارقتي‬ ‫بتكتفي بالدم البحارع ىن الديم‬ ‫يمبا إ ا أبرقت سيفي ألىداءع في الحرب فإن ضبءه يزيد ى س ضبء بربق‬ ‫السحاب حتس ينسس الناس البربق بيكثر مع لك سيلئن الدم حتس تستغني البلئد‬ ‫ىن الديم بهي األمطار بما اصابا من الدماء‬ ‫نفس باتركي حياض خبف الردى ل رآء بالن م‬ ‫ردع حياض الردى يا ُ‬ ‫حبباء بهي النفس يمبا ردى المهالك بالحربب‬ ‫حبباء أع يا‬ ‫بكان ينرده أيضا‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫باتركي خبف بربد الهلئك للئن ام من اإلبا بالغنم أع إنها هي التي ال تماتا ىن‬ ‫نفسها بال تحامي ىنها ىن ال ا بي كر الن م بالمراد با اإلبا خاصةً‬ ‫إن لم أ رك ى س األرماح سا ةً‬ ‫دىيت ابن أم الماد بالكرم‬ ‫فلئ‬ ‫ُ‬ ‫يمبا لنفسا أن لم ا كر سا ة الدم ى س األرماح ي ني أن لم احضر الحرب حتس‬ ‫يسيا الدم مني ى س األرماح فلئ دي ت أخا الماد بالكرم‬ ‫لحم ى س بضم‬ ‫أيم ك الم ك ب‬ ‫األسياف ظامـ ةٌ‬ ‫ُ‬ ‫بالطير اا ةٌ ٌ‬ ‫البضم كا ريء يبضع ى يا ال حم بيضرب ال حم ى س البضم مثلئ ل ض يف ال ع‬ ‫ال امتناع ىنده بيماا ل مرأة لحم ى س بضم بمنا قبا السنبسي‪ ،‬أحا ر الفمر يبما أن‬ ‫ي م بها‪ ،‬فيهتك الستر ىن ٍ‬ ‫لحم ى س بضم‪ ،‬ب لك أن الحيبان فيا نبع امتناع فإ ا بح‬ ‫ببضع لحما ى س البضم كان ىرضةً لكا أحد حتس الطيبر بال باب بقبلا أيم ك‬ ‫يف ال يمنع بال يدفع ىن نفسا‬ ‫الم ك‬ ‫استفهام م ناه اإلنكار يمبا ال يم ك الم ك ض ٌ‬ ‫ٌ‬ ‫باإلسياف ىطاش إلس دما بالطير لم تربع من لحما ي نس أنا يمتا بي مس ل طيبر‬ ‫بال يم ك‬ ‫من لب رآني ماء مات من ٍ‬ ‫ظمأ‬ ‫ً َ‬ ‫ماء بكان ىطران لم يمدر أن‬ ‫من بد ٌا من قبلا لحم ى س بضم يمبا ال ع لب كانت ً‬ ‫يررب مني لخبفا حتس يمبت ىطرا بلب رآني في النبم ماثلئ لا لهار النبم خبفا‬ ‫ت لا في النبم لم ينم‬ ‫بلب مث ُ‬ ‫من أن يراني في النبم‬ ‫‪61‬‬ .

‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫مي اد كا رقيق الـرـفـرتـين غـداً بمن ىصس من م بك ال رب بالغام‬ ‫أراد كا سيف رقيق الرفرتين بهب ال ع رقمت ررفتاه بكثرة الصما ي ني أنا يحاربهم‬ ‫بيمبد غ يهم الايش بمن ىصس يريد بمن ىصاني‬ ‫بان تبلبا فما أرضس لها بهم‬ ‫لهم‬ ‫فإن أااببا فما قصدع بها ُ‬ ‫يمبا إن اطاىبني بأااببا إلس ما أدىبهم إليا ف يست بسيبفي بال اقت هم بها بان‬ ‫أدبربا ىني فلئ اقتصر ى س مث هم با ات داهم إلس غيرهم قاا أيضا في صباه بقد‬ ‫لماء الم بك‬ ‫ى لا أبب س يد المخيمرع في تركا َ‬ ‫فرب ر ٍ‬ ‫َّ‬ ‫آء خطأً صبابا‬ ‫أبا س ٍيد انب ال تـابـا‬ ‫يمبا ب د ىني ىتابك بال ت اتبني ألنك ترى الخطأ من زيارة الم بك صبابا بيابز‬ ‫ار ي ٍ‬ ‫ٍ‬ ‫بضارب ىم ار إ ا كان‬ ‫ىمرب‬ ‫ضارب‬ ‫خطأ باإلضافة براء خطأً كما تمبا زيد‬ ‫ٌ‬ ‫ُ‬ ‫فيما يستمبا الرؤية ههنا بم نس الظن بال م فيابز أن يت دى إلس مف بلين‬ ‫فإنهم قد أكثربا الحاابا‬ ‫باستبقفبا لردنا الببابا‬ ‫يمبا الم بك نصببا الحااب ال ين يحاببن ىنهم الناس باستكثربا منهم بسألبا‬ ‫البباب بهب ال ع يمف ى س الباب أن يمف ى س أببابهم لصرف الناس ىنهم‬ ‫بان حد الصارم المرضابا‬ ‫بال ابلئت السمر بال رابا‬ ‫ترفع فيما بيننا الحاابـا‬ ‫المرضاب السيف الماطع بال ابلئت الرماح ال ينة بال راب الخيا ال ربية يريد أنا‬ ‫يتبصا إلس الم بك بالسلئح بالخربج ى يهم بقاا أيضا في صباه ارتااالً ى س لسان‬ ‫ٍ‬ ‫راا سألا لك‬ ‫أقام بين ض بىي‬ ‫ربقي إليك نفس ل ي هابىي‬ ‫فارقتني ب َ‬ ‫ي ني ربقي إليك من ني طيب النبم فارقتني أنت بأقام الربق في ق بي‬ ‫أبما بادتم في الصراة م ـبح ًة‬ ‫أرقرق في الفرات دمبىي‬ ‫مما‬ ‫ُ‬ ‫‪62‬‬ .

‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫الصراة نهر يتر ب من الفرات فيصير إلس المبصا ثم إلس الرام بكان حبيبا من‬ ‫اانب الصرة يمبا أبما بادتم ط م م بحة من دمبىي في ما كم لبكاءع في الفرات‬ ‫بيماا رقرق الماء بالدمع إ ا صبا‬ ‫لت أح ر من بداىك ااهداً‬ ‫ما ز ُ‬ ‫حتس اغتدى أسفي ى س التبديع‬ ‫يمبا لم أزا أح ر من بداىك خبف الفراق بأنا ارتاق اآلن إلس التبديع باتأسف‬ ‫ى يا ألني لميتك ند البداع فاتمنس لك أللماك قاا ابن انس كنت أكره البداع ف ما‬ ‫تطابا البين أسفت ى س التبديع لما يصحبا من النظر بالركبى بالبث‬ ‫رحا ال زاء برح تي فكأنما‬ ‫أتب تا اإلنفاس ل تـرـييع‬ ‫يمبا ارتاا الصبر ىني بارتحالي ىنكم فكان أنفاسي تب ت ال زاء مري ًة لا فهي‬ ‫صاىدة متص ة دا مة بقاا في صباه أيضا ارتااال‬ ‫أع ٍّ‬ ‫محا أرتمس‬ ‫ٍ‬ ‫ىظيم أتمي‬ ‫أع‬ ‫استفهام م ناه االنكار أع‬ ‫يمبا لم يبق لا محا بال دراة في ال ب إال بقد ب غها بأع‬ ‫ٌ‬ ‫بليس يخاف ىظيما يتميا‬ ‫بكا ما قد خ ق الا‬ ‫ه بما لم يخـ ـق‬ ‫ُ‬ ‫كر رٍة في مفرقي‬ ‫محتمر في همـتـي‬ ‫ٌ‬ ‫قبلا بما لم يخ ق ليس م ناه ما ال يابز أن يكبن مخ بقا ك ات البارىء ىز باا‬ ‫بصفاتا ألنا لب أراد ه ا ل زما الكفر به ا المبا بانما أراد بما لم يخ ما مما سيخ ما‬ ‫بقاا أيضا في صباه‬ ‫إ ا لم تاد ما يبتر الفـمـر قـاىـدا فمم باط ب الريء ال ع يبتر ال م ار‬ ‫البتر المطع بما يبتر الفمر هب الماا يمبا إ ا لم تاد غنس يمطع ىنك الفمر فمم‬ ‫بأط ب ما يمطع ال مر بهب الحرب أع لتصيب ماال أب تمتا فتستغني ىن الماا‬ ‫بقاا مايبا إلنسان قاا لا س مت ى يك ف م ترد الاباب‬ ‫ىاتب لت تبـك‬ ‫أنا‬ ‫ٌ‬ ‫اب لت ابك‬ ‫مت ٌ‬ ‫يمبا أنا بااد ى يك لتك فك المبادة ى س من غير نب بات اب من ت ابك مني‬ ‫حين لم أرد ى يك الاباب‬ ‫‪63‬‬ .

‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫إ كنت حين لمـيتـنـي‬ ‫متبا ا لـتـغـيبـك‬ ‫ت ىن رد السـلئ‬ ‫فرغ ُ‬ ‫م بكان رغ ي ىنك بك‬ ‫يمبا كنت في ت ك الحالة التي لميتني فيها اتباع لغيبتك ىني بارتغالي بالتباع‬ ‫لفراقك رغ ني ىن رد الاباب ى يك بكان ارتغالي في الظاهر ارتغاال ىنك بفي‬ ‫الباطن ارتغاال بك بقاا أيضاً في صباه‬ ‫أنصر بابدك ألفاظاً تـركـت بـهـا في الررق بالغرب من ىاداك مكببتا‬ ‫يمبا انصر ب طا ك ار ارع التي مدحتك بها فكأني كبت بها أىداءك في الررق‬ ‫بالغرب ي ني أنها غاظتهم بم نس نصره إياها أن يصدقها فيما بصفا با من الابد‬ ‫بي طي المتنبي حتس يزيده منها‬ ‫فمد نظرتك حتس حان مرتح ي‬ ‫ب ا البداع فكن أهلئً لما ريتا‬ ‫بيربع بقد بالباب بنظرتك م ناه انتظرتك بالمرتحا االرتحاا يمبا انتظرت ىطاءك‬ ‫حتس حان االرتحاا به ا بقت بداىي إياك فاختر أن تكبن أهلئ ل ابد بالمدح إن‬ ‫ر ت أب ل حرمان بال م إن ر ت به ا كمبا أحمد بن أبي ٍ‬ ‫فنن‪ ،‬حان الرحيا فمد‬ ‫أبليتنا حسناً‪ ،‬باآلن أحبج ما كنا إلس زاد‬ ‫حارا الرقيب فخانتا ضمـا ره‬ ‫بغيض الدمع فأنه ت ببادره‬ ‫بقاا أيضا في صباه بلم ينردها أحدا‬ ‫حارا الرقيب فخانتا ضمـا ره‬ ‫بغيض الدمع فانه ت ببادره‬ ‫حاراه تانبا بتبقاه بغيض الدمع حبسا بنمصا بانه ت انصبت بببادره سبابما‬ ‫بمسرىاتا يمبا تباىد ىن الرقيب مخافة أن يط ع ى س هباه فظهر ى يا ما يكتما‬ ‫ألنا لم يمدر ى س كتمانا فبقف الرقيب ى س سره بالضما ر امع الضمير بهب ما‬ ‫يضمره اإلنسان في ق با بم نس خانتا ظهرت ل رقيب بغير قصده بأرادتا بقد أكد ه ا‬ ‫فيما ب ده بهب قبلا‬ ‫بكاتم الحب يبم البين منتـهـك‬ ‫بصاحب الدمع التخفس س ار ره‬ ‫يمبا ال ع يكتم حبا كيلئ يط ع ى يا يبدب سره يبم الفراق ألنا يازع بيبكي فيستدا‬ ‫بازىا ببكا ا ى س حبا بالمصراع الثاني كالتفسير لألبا‬ ‫‪64‬‬ .

‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫بال بربربهم لبال اـا ره‬ ‫ىدع ما رميت بهم‬ ‫لبال ظباء‬ ‫ٍّ‬ ‫كنس بالظباء ىن النساء بىدع قبي ة بالربرب قيطع من البمر بالاا ر امع اب ر‬ ‫بهب بلد البمرة البحرية بال رب تكنس به ه األرياء ىن النسبان الحسان يمبا لبال‬ ‫نساء ه ه المبي ة اللئتي هن كالظباء في ىيبنهن باىناقهن لم ارق بهم أع أحتاج‬ ‫إلس ماام تهم باحتماا ال ا ألاا نسا هم الحسان بال رميت أيضا بالربرب لبال‬ ‫الصغار ي ني لبال الرباب الم يحات لم ارق بالكبار في مضايمتهن‬ ‫خمر يخامرها مسك تخامره‬ ‫رنب‬ ‫من كا أحبر في أنيابا ٌ‬ ‫بيربى مخامرها يريد من كا ظبي احبر بهب رديد سباد ال ين بالرنب صفاء‬ ‫األسنان برقة ما ها بس ا ب الرمة ىن الرنب فأخ حبة رمان فماا ا هب الرنب‬ ‫خمر بدا من رنب كأنا قاا في أنيابا‬ ‫أرار إلس صفا ها برقة ما ها بقاا ابن انس ٌ‬ ‫خمر قد خالطت المسك بالمسك قد خالطها به ا قبا اميع من فسر ه ا الديبان‬ ‫ٌ‬ ‫خمر يخالطها مسك تخالط ه ه الخمر لك‬ ‫قالبا الرنب ال ع في أنياب ه ا األحبر ٌ‬ ‫المسك بيب د إبداا الخمر من الرنب ألنا ليس في م نس الخمر بالمبا فيا أن خمر‬ ‫في م نس االبتداء بمخامرها ابتداء ثان بمسك خبره بهما في محا الرفع بالخبر ىن‬ ‫خمر بالهاء في تخامره ضمير الرنب ي ني أن خم اًر قد خامرها المسك تخامر لك‬ ‫الرنب بى س رباية من ربى يخامرها مسك ه ه الام ة صفة ل نكرة التي هي خمر‬ ‫بخبره قبلا تخامره‬ ‫حمر غفا ره سبد غدا ره‬ ‫ن ج محااره دىج نباظره‬ ‫ن ج امع ان ج بالن ج البياض بالدىج السباد بالغفا ر امع غفارة بهي خرقة تكبن‬ ‫ى س رأس المرأة يبقس بها الخمار من الدهن بقد يكبن اسما ل ممن ة التي يغطي بها‬ ‫الرأس بالمحار امع المحار بهب ما حبا ال ين ا ها بيضا لبياض البانهن بان‬ ‫ا نا الغفا ر الممانع فإنما ا ها حم ار ألنهن رباب كما قاا‪ ،‬حمر الح ي بالمطايا‬ ‫بالالئبيب‪ ،‬بان ا ناها الخرق فهي حمر لكثرة است مالهن الطيب من المسك‬ ‫بالزىفران بالغدا ر ال با ب باحدتها غديرة‬ ‫أىارني قسم افنيا بحمـ ـنـي‬ ‫من الهبى ثما ما تحبى مآزره‬ ‫‪65‬‬ .

‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫يريد بسمم ىينيا الفتبر ب لك مما تبصف الحسان با كما قاا ابن الم تز‪ ،‬ض يفة‬ ‫أافانا‪ ،‬بالم ب منا حار‪ ،‬كأنما ألحاظا‪ ،‬من ف ا ت ت ر‪ ،‬بهب كثير بالمآزر امع‬ ‫الم زر بهب االزار بما تحبيا المآزر الكفا ب لك مما يبصف بالثما بالم نس أنا‬ ‫أمرضني كمرض افنبنا باثم ني بالهبى كثما اردافا به ا كمبا منصبر بن الفرج‪،‬‬ ‫حا في اسمي ما كان ب ينيك مميما‪ ،‬بمث ا ل بحترع‪ ،‬بكأن في اسمي ال ع‪ ،‬في‬ ‫ناظريتك من السمم‪ ،‬بقد قاا السرع‪ ،‬بنب ٍ‬ ‫اظر باد المحب فتبرها‪ ،‬لما استما الحي‬ ‫في أىضا ا‪،‬‬ ‫يا من تحكم في نفسي ف بنـي‬ ‫بمن فؤادع ى س قت ي يضافره‬ ‫المضافرة الم ابنة ي ني أن ق با ي ينا ى س قت ا حيث ال يس ب مع ما يرى من كثرة‬ ‫ىبن ى يا مع حبيبا‬ ‫الافاء به ا كما يماا ق ب ال ارق ٌ‬ ‫ب بدة الدبلة الغـراء ثـانـيةً‬ ‫س بت ىنك بنام ال يا ساهره‬ ‫ي ني دبلة راا كان قد ىزا ثم بلي ثانيا يمبا لما ىادت دبلتا هب حبك من ق بي‬ ‫بنمت ال يا ب د أن كنت أسهره‬ ‫من ب د ما كان لي س ال صباح لا كأن أبا يبم الحرـر آخـره‬ ‫يمبا من ب د ما كنت أقاسي من الحزن ما يسهرني فيطبا ى س ال يا ل سهر حتس‬ ‫كأنا متصا بيبم الحرر‬ ‫الخير ىن ب ٍد كادت لفمد اسما تبكي منابره‬ ‫األمير فغاب‬ ‫غاب‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫ه ا من قبا أراع الس مي‪ ،‬فما باا يحيس بحده غاب ىنهم‪ ،‬بلكن يحيس غاب‬ ‫بالخير أاماع بمن قبا مبسس‪ ،‬بكت المنابر يبم مات بانما‪ ،‬أبكي المنابر فمد‬ ‫فارسهنا‪،‬‬ ‫قد ارتكت بحرة األحياء أرب ـا‬ ‫بخبرت ىن أسس المبتس ممابره‬ ‫البحرة الحزن ياده اإلنسان في ق با ند بحدتا ىن الناس بأربع امع ربع بهب‬ ‫المنزا باألسس الحزن يمبا لما غاب األمير ىن الب د حزن لغيبتا األحياء حتس‬ ‫أحست ب لك دبرهم بمنازلهم بك لك المبتس حزنبا حتس اخبرت الممابر ىن حزنهم‬ ‫بالضمير في األربع بالممابر ل ب د‬ ‫‪66‬‬ .

‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫حتس إ ا ىمدت فيا المباب لا‬ ‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫أها هلل باديا بحـاضـره‬ ‫ي ني المباب التي تتخ ل زينة بالنثار بأها هلل أع رف با اصباتهم بالدىاء أها البادية‬ ‫بأها الحضر سرب ار ب بده‬ ‫باددت فرحاً ال الغم يطـرده‬ ‫بال الصبابة في ق ٍب تاابره‬ ‫أع أن ىبدة دبلتا اددت فرحا ال يغ با الغم بال تاابره ردة الربق ب د ه ا الفرح‬ ‫في ق ب أع ال تسكنا أع المتلئء كا ق ب به ا الفرح ال يكبن فيا مبضع ل رق‬ ‫إ ا خ ت منك حمص ال خ ت أبداً فلئ سماها من البسمي باكـره‬ ‫حمص ب د بالرام بلد با الممدبح بقبلا ال خ ت أبدا دىاء لا أع إ ا خ ت منك ه ه‬ ‫الب دة فلئ نزا بها المطر بال سماها باكر البسمي بهب أبا مطر في السنة بالبلي‬ ‫ثانية‬ ‫دخ تها بر اع الرمس متـمـد‬ ‫بنبر باهك بين الخيا باهره‬ ‫متمد مثا متبقد يمبا دخ ت ه ه الب دة في بقت ارراق الرمس حين كان يتبقد‬ ‫ضياؤها بنبر باهك قد بهر ضبء الرمس أع غ با‬ ‫ق من ٍ‬ ‫في قي ٍ‬ ‫حديد لب ق فـت بـا‬ ‫صرف الزمان لما دارت دبا ره‬ ‫الفي ق ال سكر با ا من حديد لكثرتا فيهم بى يهم يمبا لب حاربت با الزمان ما‬ ‫دارت ى س الناس دبا ره بهي حركاتا بصربفا التي تدبر ى س الناس بتأتي حاال‬ ‫ب د حاا‬ ‫األبصار راخصة منها إلس الم ك الميمبن طـا ره‬ ‫اكب ب‬ ‫تمضي المب ُ‬ ‫ُ‬ ‫الطا ر الفأا بال رب يتفاءلبن في الخير بالرر بما طار فيسمبن الفأا الطا ر يمبا‬ ‫ال يبن اهبة في نظرها إلس الم ك ال تنظر إلس غيره من ىساكره‬ ‫قد حرن في ٍ‬ ‫برر في تااا قمر‬ ‫في درىا أسد تدمس أظافره‬ ‫حرن تحيرن ي ني اإلبصار بارد بالبرر الممدبح ببالممر باها با ا أسدا في الدرع‬ ‫لرااىتا باألظافر امع اظفار بقبلا تدمي أن تت طخ بالدم بافتراسا اىداءه‬ ‫ح ـب خـلئ مـا ر ٍ‬ ‫ـبس حـمـا مـا تحصس الحصس قبا أن تحصس مآثره‬ ‫‪67‬‬ .

‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫الخلئ ق امع الخ يمة بم نس الخ ق بالربس امع األربس بهب ال ع ينظر نظر‬ ‫المتكبر بالحميمة ما يحق ى س الراا حفظا من الاار بالبلد يماا فلئن حامس‬ ‫الحميمة يمبا اخلئقا ح بة بحما ما محمية ال يحبم حبلها أحد فهي ممتن ة امتناع‬ ‫المتكبر بهب كثير المآثر‬ ‫تضيق ىن ايرا الدنيا بلب رحبت كصدره لم تبن فيها ىساكـره‬ ‫الكناية في ىساكره ت بد إلس الممدبح به ا من قبا أبي تمام‪ ،‬برحب صدر لب أن‬ ‫األرض باس ة‪ ،‬كبس ا لم يضق ىن أه ا ب د‪،‬‬ ‫من ماده غرقت فيا خباطره‬ ‫إ ا تغ غا فكر المرء في طرف‬ ‫التغ غا الدخبا في الريء يمبا أدنس ماده يستغرق الفكر بالخباطر لمن أراد أن‬ ‫يصفهد‬ ‫تحمس السيبف ى س أىدا ا م ا‬ ‫كأنهن بـنـبه أب ىـرـا ره‬ ‫حام ٍ‬ ‫يماا حمس الريء يحمس حمس فهب ٍ‬ ‫بحم إ ا أرتد حره يمبا إ ا حارب اىداءه‬ ‫ً‬ ‫بارتد حر غضبا غضبت سيبفا ى هيم م ا حتس كان اقاربا بادانيا ال ين يغضببن‬ ‫لغضبا بهب من قبا أبي تمام‪ ،‬كأنها بهي في األرباح بالغةٌ‪ ،‬بفي الك س تاد الغيظ‬ ‫ال ع تاد‪ ،‬بقد قاا البحترع‪ ،‬بمص ٍ‬ ‫تات كأن حمداً‪ ،‬بها ى س الهام بالرقاب‪،‬‬ ‫إ ا انتضاها لحرب لم تدع اسدا‬ ‫إال بباطنا ل ين ظـاهـره‬ ‫يمبا إ ا أخراها من أغمادها ليحارب بها لم تدع اسدا إال قط تا إربا حتس تبدبا‬ ‫بباطن لك الاسد‬ ‫بقد بثمن بأن اهلل ناصره‬ ‫فمد تيمن أن الحق في يده‬ ‫يمبا ى مت سيبفا أن الحق في يده ببثمتبنصر اهلل إياه لكثرة ما رأت لك بت بدت‬ ‫بالم نس أنها لب كانت ممن ي م ل مت ه ا‬ ‫ىبف بث ٍ‬ ‫ٍ‬ ‫ـبة‬ ‫تركن هام بني‬ ‫ى س رؤبس بلئ ناس مغافرة‬ ‫بيربى بني ٍ‬ ‫بحر بهؤالء قب ابقع بهم بالمغافر امع مغفر بهب ما يغفر الرأس أع‬ ‫يغطيا يمبا سيبفا فرقت بين رؤبس هؤالء المبم ببين ابدانهم حتس صارت مغافرهم‬ ‫ى س رؤبس بلئ ابدان بالهام امع هامة بهي أى س الرأس بمستمر الدماغ بالكناية‬ ‫‪68‬‬ .

‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫في مغافرة ت بد إلس الهام يمبا مغافر هام هؤالء ى س رؤبس بلئ ابدان ألن سيبفا‬ ‫فرقت بين الرؤبس باألبدان بقاا ابن انس ألنا ااء برؤبسهم لما قت هم بى يها‬ ‫المغافر بىنس بالناس االبدان بمغافره رفع باالبتداء بخبره ى س رؤبس‬ ‫فخاض بالسيف بحر المبت خ فهم بكان منا إلس الك بين ازخـره‬ ‫الزاخر الممت سء يماا زخر النهر يزخر زخب ار إ ا امتأل بىنس ببحر المبت بالم ركة‬ ‫الممت ة بالدم كالبحر الزاخر يمبا خاض لك البحر خ ف هؤالء إال أنا لم يغرق بلم‬ ‫يب ا ماؤه فبق ك بيا بقاا ابن انس أع ركب منهم أم ار ىظيما ى يهم صغي ار ى يا‬ ‫ه ا كلئما بى س ما قاا بحر المبت مثا لألمر ال ظيم بقرب غبره لا مثا لصغره‬ ‫ىنده‬ ‫كم من ٍ‬ ‫دم ربيت منا أسنتا‬ ‫ٍ‬ ‫بمهاة بلغت فيها بباتره‬ ‫المهاة دم الم ب ببلغت رربت بأصا البلا ررب السباع الماء بألسنتها يماا بلا‬ ‫الك ب في الماء ي ا بلبغا ببلغا بالبباتر المباطع‬ ‫بحا ن ل بت سمر الرماح بـا‬ ‫بال يش هااره بالنسر از رة‬ ‫يمبا بكم من حا ن أع هالك ل بت رماحك با أع قت تا فهاره ىيرا بفارقا ب ازره‬ ‫النسر ليأكا لحما بم نس ل ب الرماح با تمكنها منا بقدرتها ى يا‬ ‫من قاا لست بخير الناس ك هم‬ ‫فاه ا بك ىند الناس ىا ره‬ ‫يمبا من لم يفض ك ى س اميع الناس ف لك ألنا ااها بك بى ره في لك اه ا بك‬ ‫أب رك أنك فرد في زمانـهـم‬ ‫بلئ نظير ففي ربحي أخاطره‬ ‫أخاطره من الخطر ال ع يكبن بين المتراهنين يماا خاطر فلئن فلئنا ى س ك ا أع‬ ‫راهنا ى يا يمبا من رك في كبنك فردا بلئ نظير فأنا ال أرك في لك باا ا‬ ‫الخطر بيني ببينا ربحي حتس إن باد لك نظير استحق ربحي فمت ني بانما يمبا‬ ‫ه ا لثمتا بكبنا فردا‬ ‫يا من ألب با فيما أبم ـا‬ ‫بمن أىب با مما أحا ره‬ ‫يمبا يا من الاأ إليا في آمالي ألني ال اب غها إال با بالاأ إليا مما أخافا ألني با‬ ‫اناب منا ي ني أنا يدرك با ما يرابه بيأمن ما يخافا‬ ‫‪69‬‬ .

‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫بمن تبهمت أن البحر راحتـا‬ ‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫ابداص بأن ىطاياها اباهره‬ ‫يمبا يا من ظننت كفا البحر لابده بان ما ي طيا اباهر لك البحر‬ ‫ال يابر الناس ىظماً أنت كاسرهُ بال يهيضبن ىظماً أنت اابرهُ‬ ‫الابر اصلئح الكس بالهيض الكسر ب د الابر يماا هضت ال ظم فهب مهيض‬ ‫بانهاض إ ا انكسر ب د الابر يمبا إ ا افسدت أم ار لم يمدر الناس ى س اصلئحا با ا‬ ‫اص حت أم ار لم يمدربا ى س افساده بالم نس انهم ال يمدربن ى س خلئفك في ٍ‬ ‫حاا‬ ‫من األحباا قاا ابن انس به ا بيت آخر ب ينا‪:‬‬ ‫ال يابر الناس ىظم ما كسربا‬ ‫بال يهيضبن ىظم ما ابربا‬ ‫بيربى ب ده بيت منحبا بهب‬ ‫إرحم رباب فتس ابدت باـدتـا‬ ‫يد البلئ ب نس في السان ناضره‬ ‫يمبا تس ط ى يا الب س حتس ا هب ادتا ب ب ت نضارتا في السان بقاا يمدح‬ ‫رااع بن محمد بن ىبد ال زيز الطاءع المنباي‬ ‫ىزيز أسس من داؤه الحدق النا ُا ىياء با مات المحببن من قبا‬ ‫ال زيز الريء ال ع يما بابده باألسس بضم األلف الصبر باألسس بفتح األلف‬ ‫أسس بمنا قبا األىرس‪ ،‬ىنده البر بالتمس‬ ‫ال لئج يماا أسبت الارح آسبه أسباً ب ً‬ ‫بأسس الرق بحم ٌا ممض ع األثماا‪ ،‬بالناا امع األناا بهب الباسع ال ين بال ياء‬ ‫الداء ال ع ال ىلئج لا بقد أىيا األطباء يمبا ي ز ىلئج من داؤه هبى الحدق الناا‬ ‫بهب ىياء با مات ال راق من قب نا ف ما ح ف المضاف إليا بنس قبا رف ا ى س‬ ‫الغاية‬ ‫فمن راء ف ينظر إلس فمنـظـرع ن ٌير إلس من ظن أن الهبى سها‬ ‫يمبا من اراد أن ي رف حاا الهبى ف ينظر إلي فمنظرع أع مبضع النظر مني‬ ‫بيابز أن يكبن مصد ار مضافا إلس المف با يمبا منظرع من ر من ظن أن أمر‬ ‫الهبى سه ٌا‬ ‫بما هي إال لحظة ب د لحـظة‬ ‫إ ا نزلت في ق با رحا ال ما‬ ‫‪71‬‬ .

‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫هي كناية ىن لحظات ال ارق يمبا ما هي إال أن ي حظ مرة ب د أخرى فا ا تمكنت‬ ‫النظرة من ق با زاا ىم ا ألن الهبى بال ما ال ياتم ان‬ ‫ارى حبها مارى دمي في مفاص ي فأصبح لي ىن كا رغا بها رغا‬ ‫يمبا ارى الدم في ىربقي مارى الدم لردة امتزااا بي فرغ ني ىن كا ما سباها‬ ‫بيربع با أع بالحب بيربى ههنا بيتان منحبالن بهما‬ ‫سبتني ٍّ‬ ‫بدا ات حسن يزينـهـا‬ ‫تكحا ىينيها بليس لها كحـا‬ ‫كأن لحاظ ال ين في فتكا بـنـا‬ ‫رقيب ت دى أب ىدب لا دخـا‬ ‫بمن اسدع لم يترك السمم ر رةً‬ ‫فما فبقها إال بفيها لا فـ ـا‬ ‫فما فبقها أع فما هب أىظم منها بيابز أن يريد فما دبنها في الصغر بقد كر في‬ ‫قبلا ت الس ما ب بضةً فما فبقها الباهان يمبا سمم الهبى قد أثر في كا ريء من‬ ‫بدني فظهر فيا ف ا بيربى إال بفيا ى س ىبد الكناية إلس ما‬ ‫إ ا ى لبا فيها أابت ب ٍ‬ ‫ـأنة‬ ‫حبيبتا ق با فؤادا هيا اما‬ ‫إ ا المبني فيها بفي حبها أابتهم بانة بهي ف ةٌ من األنين بالحبيبة تصغير الحبيبة‬ ‫باأللف فيها بفي ق با بفؤادا بدا ىن ياء االضافة بك ها في مبضع نصب ألنا نداء‬ ‫مصاف اراد يا حبيبتي يا ق بي يا فؤادع يا اما بالم ب بالفؤاد هما الحبيبة ا ها‬ ‫ق با بالمراد بالتصغير التمريب من ق با به ا كما يماا أخس سيدع مبالع يا فلئن‬ ‫تا ا كلئمك ك ا نداء ب د نداء بح فت حرف النداء بتمبا في النداء يا زيد بأيا زيد‬ ‫بهيا زيد بأع زيد بأزيد بزيد ه ا ال ع كرناه ك ا م نس قبا أبي الفتح بيابز أن‬ ‫تكبن األلف فيها ل ندبة ا ارد يا حبيبتاه يا ق باه يا فباداه فح ف الهاء ل درج بقاا ابن‬ ‫فبراة اراد حبيبتاه فاسمط الهاء لدرج الكلئم بقبلا ق با فؤادا يدىبهما ألنا يتركاهما‬ ‫ركبى ال يا كما قاا ديسم بن را لبيا الكردع‪ ،‬أنيني أنيسي برابع بسادع‪،‬‬ ‫ٍ‬ ‫براب فؤادع فؤادع‪ ،‬فه ا‬ ‫بىيني كحيا بربك المتاد‪ ،‬إ قيا ديسم ما ترتكي‪ ،‬أقبا‬ ‫أيضا يمبا ق بي فؤادع أع هب ال ع اتركاه بم نس البيت أني إ ا ى لت في حبها‬ ‫اابتهم بأنة ثم ق ت ق بي فؤادع يا اما يريد أني ال ألتفت إلس ال ا بال أزيد ى س‬ ‫االنين بدىاء المحببب ليغيثني ما أنا فيا بقاا غيرهما ق با فبادا في محا الرفع ى س‬ ‫‪71‬‬ .

‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫تمدير حبيبتي ق بي فؤادع أع هي لي بمنزلة الم ب بى س ه ا اما اسم باحدة من‬ ‫ال با ا أع أقبا لها هي ق بي فلئ افارقها بال اسمع ى لك فيها‬ ‫كأن رقيباً منك سد مـسـامـ ـي‬ ‫ىن ال ا حتس ليس يدخ ها ال ا‬ ‫أبا ه ا البيت ل باس بن االحنف في قبلا‪ ،‬أقامت ى س ق بي رقيباً بناظرع‪ ،‬ف يس‬ ‫يؤدع ىن سباها إلس ق بي‪ ،‬ثم محمد بن دابد قاا‪ ،‬كأن رقيباً منك يرىس خباطرع‪،‬‬ ‫بآخر يرىس ناظرع بلساني‪،‬‬ ‫فبينهما في كا ٍ‬ ‫هار لنا بص ُا‬ ‫كأن سهاد ال ين ي رق مم تـي‬ ‫يمبا إ ا تهاارنا باصا السهاد ىيني ي ني لم أنم بادا لفمدها به ا كمبلا‪ ،‬إني‬ ‫ألبغض طيف من أحببتا‪ ،‬إ كان يهارنا زمان بصالا‪ ،‬فا ا الطيف يهار ىند‬ ‫البصاا كما أن السهاد يصا ىند الهاران‬ ‫أحب التي في البدر منها‬ ‫مرـابـاٌ‬ ‫بأركب إلس من ال يصاب لا ركا‬ ‫المرابا امع ربا كالمحاسن امع حسن بالمرا خ امع ريخ بقد خرج في ه ا البيت‬ ‫من النسيب إلس المدح مفضلئ ل ممدبح بالكماا ى س الم ربق في الاماا ف كر أن‬ ‫في البدر انباىا من ربا الحبيبة منها الحسن بالضياء بال ب بالب د ىن الناس ثم‬ ‫قاا باركب هباها إلس من ال يباد لا نظير بال مثا بانما يركب إليا لي طيا من‬ ‫الماا ما يتبصا با إليها‬ ‫إلس باحد الدنيا إلس ابن محمد‬ ‫رااع ال ع هلل ثم لا الفضا‬ ‫أراد رااع ال ع بالتنبين بح فا لسكبنا بسكبن اللئم األبلس من ال ع ب الك اا ز‬ ‫في الر ر كما قاا‪ ،‬ىمرب ال ع هرم الثريد لمبما‪ ،‬برااا مكة مسنتبن ىااف‪،‬‬ ‫بهب كثير‬ ‫إلس الثمر الح ب ال ع ضيء لـا‬ ‫فربع بقحان بن ٍ‬ ‫هبد لها أصا‬ ‫قحطان أبب قبا ا اليمن بىدنان أبب قبا ا ال رب باراد بالثمر الح ب الممدبح ا ا‬ ‫كالثمر الح ب في ابده بحسن خ ما بقبلا لها ي ني له ه الفربع بمن ربى لا رد‬ ‫الكناية إلس الثمر‬ ‫‪72‬‬ .

‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫إلس ٍ‬ ‫سيد لب برر الـ ـا أمة‬ ‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫بغير نبي بررتنا با الرسا‬ ‫يمبا اهلل ت الس ال يبرر ىباده بأحد من الخ ق إال ن يكبن نبيا ف ب كان يبرر بغير‬ ‫نبي لبررنا با ى س لسان الرسا بربع لب برر اهلل خ ما‬ ‫إلس المابض األرباح بالضيغم ال ع تحدث ىن بقفاتا الخيا بالراا‬ ‫الضيغم األسد ألنا يضغم الناس إع ي ضهم باراد بقفاتا بفتح الماف فسكن ل ضربرة‬ ‫بف ة إ ا كانت اسما ام ت ى س ف لئت با ا كانت صفة ام ت ى س ف لئت‬ ‫بسكبن ال ين يمبا الخيا بالرااا بيخبربن ىن حسن مباقفا في المتاا باراد بالخيا‬ ‫اصحابها‬ ‫إلس رب ٍ‬ ‫ماا ك ما رت رم ا‬ ‫تامع في ترتيتا ل ي رما‬ ‫رت تفرق بالرما االاتماع يمبا ك ما تفرق امع مالا ااتمع رما م اليا‬ ‫همام إ ا ما فارق الغمد سيفا‬ ‫بىاينتا لم تدر أيهما النصا‬ ‫يمبا أنا يمضي في األمبر مضاء سيفا فإ ا فارق سيفا الغمد لم تدر أيهما نصا‬ ‫السيف كما قاا أبب تمام‪ ،‬يمدبن بالبيض المباطع أيدياً‪ ،‬بهن سباء بالسيبف‬ ‫المباطع‪،‬‬ ‫رأيت ابن أم المـبت لـب أن بـأسـا فرس بين أها األرض ال نمطع النسا‬ ‫أراد بابن أم المبت أخا المبت بانما ا ا أخا ل مبت لكثرة قت ا اىداءه بخص األم‬ ‫دبن األب ألن األمر أخص بالمبلبد من األب أال ترى أن ىيسس ى يا السلئم بلد‬ ‫من غير اب بلم يبلد أحد من غير أم بالن اكثر الحيبانات ت رف أمهاتها بال ت رف‬ ‫أباءها بالم نس لب كان بأسا في الناس فاريا لكان لكا أحد قتاال فينمطع النسا لكثرة‬ ‫المتا‬ ‫ى س سابح مبج المنايا بنحـره‬ ‫غداة كأن النبا في صدره ببا‬ ‫ي ني بالسابح فرسا ال ع كان يسبح من حسن اريا بلما سمس فرسا سابحا است ار‬ ‫ل منايا مباا باراد في مبج المنايا فح ف حرف الار بابصا سابحا إلس المبج فنصبا‬ ‫كما قاا‪ ،‬باسرع الرد مني يبم ال ٍ‬ ‫إنة‪ ،‬لما لميتهم باهتزت ال مم‪ ،‬أراد بأسرع في الرد‬ ‫فح ف حرف الار باضاف غداة إلس الام ة التي ب دها ألن ظربف الزمان تضاف‬ ‫‪73‬‬ .

‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫إلس الاما تمبا رأيتك يبم قدم زيد بالم نس رأيت الممدبح ى س ٍ‬ ‫فرس يسبح في مبج‬ ‫البحر الحرب أع يسرع الارع فيا يبم كثرت سهام االىداء في صدر فرسا كما يكثر‬ ‫الببا بهب المطر السريع يماا ببا المطر يبا ببلئ فهب باب ٌا‬ ‫بكم ىين ٍ‬ ‫قرن ح قت لـنـ ازلـا‬ ‫ف م تغض غلئ بالسنان لها كحا‬ ‫يريد بالنزاا المتاا بأص ا من منازلة األقران بهب أن ينزا ب ضهم إلس ب ض إ ا‬ ‫أرتد المتاا بىظم األمر ل مضاربة بالسيف بالم انمة ل صراع بيماا أص ا من أنهم‬ ‫كانبا يركببن اإلبا بيانببن الخيا إ ا غزبا ااماما لها فإ ا بص با إلس ال دب تداىبا‬ ‫نزاا فينزلبن من اإلبا بيركببن الخيا ببه ا فسر قبلا‪ ،‬فدىبا نزاا فكنت أبا نازا‪،‬‬ ‫ه ا هب األصا ثم يسمس المتاا نزاال بالممات ة منازلة بان لم يكن هناك نزبا من‬ ‫اإلبا بالتحديق ردة النظر يمبا كم ىين قرن رددت النظر نحب قصدا لمتالا ف م‬ ‫يغمض ىينا إال بقد أدخا فيها سنانا فا ا ل ينا بمنزلة الكحا‬ ‫إ ا قيا رفما قاا ل ح ـم مـبضـع بح م الفتس في غير مبض ا اها‬ ‫أع أنا إ ا أمر بالرفق باالقران بقيا لا ارفق رفما قاا مبضع الح م غير الحرب‬ ‫ي ني أن الرفق بالح م يست ملئن في الس م بأما الحرب فلئ رفق فيها باألقران بالمتح م‬ ‫فيها ااها باضع الريء في غير مبض ا بقد أكثر الناس في ه ا الم نس فمن‬ ‫ارهر ما فيا قبا الفند الزماني‪ ،‬بب ض الح م ىند الاها ل لة إ ىان‪ ،‬بقبا سالم‬ ‫بن بابضة‪ ،‬إن من الح م ال أنت ىارفا‪ ،‬بالح م ىن قدرٍة فضا من الكرم‪ ،‬بقاا‬ ‫الخريمي‪ ،‬أرى الح م في ب ض المباضع لة‪ ،‬بفي ب ضها ى از يسبد صاحبا‪ ،‬بقاا‬ ‫األىبر الرني‪ ،‬خ ال فب بأىفر أيها المرء إنني‪ ،‬أرى الح م ما لم تخش منمصة‬ ‫غنما‪ ،‬بقد كره أبب الطيب بقاا‪ ،‬من الح م أن تست ما الاها دبنا‪ ،‬بقاا‪ ،‬كا ح م‬ ‫أتس بغير اقتدار‪ ،‬البيت بقاا‪ ،‬أني أصاحب ح مي‪ ،‬البيت‬ ‫بناء بها الحما‬ ‫بلبال تبلي نفسا حمـا حـ ـمـا ىن األرض ألنهدت َ‬ ‫بصف ح ما بالرزانة يمبا لبال أنا بارر بنفسا حما ح ما ىن األرض النكسرت‬ ‫األرض بثما حم ا بأثم ها لك الحما بهب ما يحما ى س الظهر بيماا ناء با إ ا‬ ‫اثم ا فا ا ينبء بثما ما حم ا به ا الباا احسن ما فسر با قبلا ت الس ما إن‬ ‫‪74‬‬ .

‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫مفاتحا لتنبء بال صبة اآلية بلما كان الح م يبصف بالرزانة بالثما بالح يم يربا‬ ‫بالطبد صاغ في بصف ح م الممدبح ه ا الكلئم بالم نس إنا لب كان اسما لكان من‬ ‫الثما به ه الصفة‬ ‫تباىدت اآلماا ىن كا ممص ٍـد‬ ‫بضاق بها إال إلس بابك السبا‬ ‫يمبا تباىدت آماا الناس ىن اميع المماصد ي ني إنها قصدتك بتباهت نحبك‬ ‫دبن غيرك بهب قبلا بضاق بها البيت أع ال سبيا لها إال إلس بابك‬ ‫بنادى الندى بالنا مين ىن السرى فاسم هم هببا فمد ه ك البخا‬ ‫يمبا إن ريبع نداه يحث الماىدين ىنا ى س ط با فكأنا يناديهم بيمبا لهم استيمظبا‬ ‫من نبمكم باسربا إليا فمد ه ك بابده البخا بيربع فمد رقد البخا‬ ‫بحالت ىطايا كفا دبن بىـده‬ ‫ف يس لا إنااز ٍ‬ ‫بىد بال مطا‬ ‫يماا حاا دبن الريء إ ا منع منا يمبا حصبا ىطا ا ىاالئ يمنع من البىد با ا‬ ‫لم يكن بىد لم يكن إنااز بال مطا كما قاا أراع الس مي‪ ،‬يسبق البىد بالنباا كما‬ ‫يسبق برق الغيبث صبب الغمام‪ ،‬بمث ا ألبي الطيب‪ ،‬لمد حاا بالسيف‪ ،‬البيت‬ ‫بأقرب من تـحـديدهـا رد فـا ت‬ ‫بأيسر من إحصا ها المطر بالرما‬ ‫يمبا التحد ىطاياه بال يمكن كر حدها بنهايتها كما ال يرد ما فات با رد الفا ت‬ ‫أسها بأقرب بأيسر من احصا ها إحصاء المطر بالرما بهب من باب ح ف‬ ‫المضاف‬ ‫بما تنمم األيام ممن بابهها‬ ‫ألخمصا في كا نا بة ن ا‬ ‫يماا نممت الريء إ ا كرهتا بىبتا بمنا قبلا ت الس بما نممبا منهم إال أن يؤمنبا أع‬ ‫ما كرهبا بما ىاببا إال إيمانهم يريد أنا غ ب األيام ب زه ب لت لا األيام ا من يطأه‬ ‫بأخمصا حتس يصير تحت را ا كالن ا في ال لة فاأليام ال تمدر أن تخالفا أب ت يب‬ ‫ف ا بما تنمم استفهام م ناه اإلنكار بيابز أن يكبن نفيا باخبا ار‬ ‫بما ىزة فيهـا مـراد أراده‬ ‫بان ىز إال أن يكبن لا مثا‬ ‫ىزه م ناه غ با من قبلهم من ىز بز بقبلا بان ىز أع قا بابده يمبا لم يمتنع‬ ‫ى يا مراد في األيام بان كان ق يا البابد إال أن يكبن لا نظير فإنا يمتنع باليباد‬ ‫‪75‬‬ .

‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫ل دم نظيره به ا كمبا البحترع‪،‬كا ال ع تبغي الرااا تصيبا‪ ،‬حتس تبمس أن يرى‬ ‫ررباه‪ ،‬بكمبلا أيضا‪ ،‬بل ن ط بت ربيها إني إ ا‪ ،‬لمك ف لب المحاا ركابي‪ ،‬بأبب‬ ‫الطيب امع باهين من المدح بصفا باالقتدار باالنفراد ىن االمثاا باقتصر في‬ ‫ٍ‬ ‫محمد في ىصرنا‪ ،‬ال تب نا بطلئب ما ال‬ ‫مبضع آخر ى س أحدهما فماا‪ ،‬أمريد مثا‬ ‫ي حق‪،‬‬ ‫كفس ث لئً فخ اًر بأنـك مـنـهـم‬ ‫بدهر ألن أمسيت من أه ا أها‬ ‫ث ا بطن من طيء بهم رهط الممدبح يمبا كفاهم من الفخر أنك منهم قاا ابن انس‬ ‫بارتفع دهر بف ا مضمر دا ى يا أبا الكلئم كأنا قاا بليفخر دخر أها ألن‬ ‫امسيت من أه ا بأها صفة ل دهر بربى ابن فبراة بده اًر ىطفا ى س ث لئ قاا بأها‬ ‫رفع ألنا خبر مبتدأ مح بف أع هب أها ألن أمسيت من أه ا قاا بل رفع في بدهر‬ ‫باا آخر بهب ال طف ى س فاىا كفس كأنا قاا بكفس دهر أها ألن أمسيت من‬ ‫أه ا ث لئً فخ اًر أع كفاهم دهرك فخ ار لهم بأها األخير في البيت م ناه مستأها ل لك‬ ‫مستحق‬ ‫ٍ‬ ‫لنفس حابلت منـك غـرة‬ ‫ببيا‬ ‫بطببس ل ين ساىة منك ال تخ ب‬ ‫فما ٍ‬ ‫بفمير رام بـرقـك فـاقةٌ‬ ‫بال في بلئد أنت صيبها محا‬ ‫الفاقة الحااة بالصيب المطر الرديد بالمحا الادب يمبا ال فاقة بفمير يراب‬ ‫ىطاءك ألنك تحمق رااءه بال ادب حيث كنت هناك ألن ابدك خصب حيث كان‬ ‫بريم البرق مثا لتبايا األما إليا كما يرام برق الساحب إ ا راس مطره بقاا أيضا‬ ‫يمدح رااع بن محمد الطاءع المنباي‬ ‫أليبم ىهدكم فأين المـبىـد‬ ‫هيهات ليس ليبم ىهدكم غد‬ ‫ال هد ال ماء يمبا لألحبة ىند البداع اليبم ألماكم فأين مبىد لما كم ثم التفت إلس‬ ‫س طان البين فماا هيهات أع ب د ما اط با ليس له ا اليبم غدا أع ال أىيش ب د‬ ‫فراقكم فلئ غد لي ب د ه ا اليبم بلم قاا فمتس المبىد كان أليق بما كر ب ده ألن‬ ‫أين سؤاا ىن المكان بمتس سؤاا ىن الزمان يريد بمبلا ليس ليبم ىهدكم غد يبم‬ ‫ىهدهم ل بداع‬ ‫‪76‬‬ .

‬بتنهدت أع ىلئ صدرها لردة تنفسها بزفرت‬ ‫است ظاما لما رأت فأابتها ىن سؤالها المتنهد أع المطالب بي بالفاىا بي ه ا‬ ‫الرخص أب اإلنسان المتنهد‬ ‫الحياء بياضها لبني كما صبا ال اين ال ساد‬ ‫فمضت بقد صبا‬ ‫ُ‬ ‫ي ني أنها استحيت فاصفر لبنها بالحياء ال يصفر ال بن با يحمره بلكن ه ا الحياء‬ ‫كان مخت طا بالخبف ألنها خافت الفضيحة ى س نفسها أب خافت أن يسمع الرقيب‬ ‫ه ا الكلئم أب خافت إن تطالب بدما فاستر ارها خبف ما انت من المتا غ ب‬ ‫س طان الحياء فأبرث صفرةً بانما ىدع الصبا إلس مف بلين لنا تضمن م نس‬ ‫اإلحالة كأنا قاا أحاا الحياء بياضها لبني بقبلا كما صبا ال اين ال ساد من قبا‬ ‫ع الرمة‪ ،‬كأنها فضةٌ قد مسها هب‪،‬‬ ‫ـأبد‬ ‫فرأيت قرن الرمس في قمر الداس متـأبداً غـص ٌـن بـا يتـ ُ‬ ‫‪77‬‬ ..‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫المبت أقرب مخ باً من بينكم‬ ‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫بال يش أب د منكم ال تب دبا‬ ‫المخ ب يكبن ل مفترسة من الابارح بالسباع فاست اره ل مبت ألنا باهلئكا الحيبان‬ ‫كأنا يفترسا يمبا مخ ب المبت أقرب إلس من فراقكم ال ع يمع غدا أع أمبت خبفا‬ ‫لبينكم قبا أن تفارقبني بيربع مط با بالم نس اط ب المبت قبا فراقكم أع لب خيرت‬ ‫بينهما لط بت المبت بلم أط ب فراقكم بقبلا بال يش أب د منكم قاا ابن انس ألنا‬ ‫ي دم البتة بأنتم مبابدبن بان كنتم ب داء ىني بالم نس أن ب د ال يش بالفناء بب دكم‬ ‫برسبع الدار بقبلا ال تب دبا دىاء لهم أع ال ب دتم ىني بال فارقتمبني أبدا بمن‬ ‫ربى بفتح ال ين فهب من الب د بم نس الهلئك أع ال أه ككم اهلل بال فرق بيني ببينكم‬ ‫إن التي سفكت دمي بافبنها‬ ‫لمتدر أن دمي ال ع تتم ُـد‬ ‫يمبا إن التي قت تني لما نظرت إلي ليست تدرع أن دمي في ىنمها بانها باءت بإثم‬ ‫قت ي‬ ‫قالت بقد رأت اصفرارع من با‬ ‫بتنهدت فأابتها المـتـنـه ُـد‬ ‫أع لما رأت صفرة لبني بادا بفراقها قالت من با أع من ف ا با ه ا ال ع أراه بقاا‬ ‫ابن انس أع من المطالب با‪ .

‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫ا ا بياض لبنها قم ار بىارض الصفرة فيها قرن الرمس به ا أبا ما يبدب منها‬ ‫اصفر قاا ابن انس أع قد ام ت حسن الرمس بالممر بقبلا متأبداً حاا لمرن‬ ‫الرمس بم ناه متثنيا متما لئ ثم كر سبب تثنيا فماا غصن با يتأبد ي ني قامتها‬ ‫تتمايا بباهها في حاا مريتها‬ ‫ىدبيةٌ بـدبيةٌ مـن دبنـهـا‬ ‫س ب النفبس بنار حرب تبقد‬ ‫ىدبع كالنسبة إلس ى ي‬ ‫يمبا هي من بني ىدع من أىراب البادية بالنسبة إلس ىدع‬ ‫ٌّ‬ ‫بع بالبدبية منسببة إلس بداء بالبداء بم نس البدب بالبادية بالنسبة إلس البدب بدبع‬ ‫ى ٌ‬ ‫بادع بالم نس إنها مني ةٌ في قبمها فمبا البصبا إليها تس ب‬ ‫بازم الداا بالس البادية ٌّ‬ ‫أرباح طالبيها بتبقد نيران الحربب فمن ط بها ص س بنار الحرب‬ ‫بهباا ٌا بصباه ٌا بمناص ٌا‬ ‫ب باب ٌا بتبى ٌـد بتـهـدد‬ ‫الهبااا األرض الباس ة بالصباها الخيا بالمناصا السيبف بال بابا الرماح يمبا‬ ‫دبن البصاا إليها ه ه اإلرياء‬ ‫أب ت مبدتها ال يالي بـ ـدنـا‬ ‫بمرس ى يها الدهر بهب مميد‬ ‫أع أبلئها ب د ال هد بأنساها مبدتها أيانا بيربع مبدتنا ال يالي ىندها بقبلا بمرس‬ ‫ى يها الدهر بهب مميد مبالغة في اإلبادة أع بط ها بطأ ثميلئ كبطأ المميد ب لك إن‬ ‫المميد ال يمدر ى س خفة المري برفع الرا ين فهب يطأ بطأ ثميلئ كما قاا‪ ،‬بطأ‬ ‫المميد نابت الهرم‪ ،‬بقاا ابن انس ه ا مثا باست ارة ب لك أن المميد يتمارب خطبه‬ ‫فيريد إن الدهر دب إليها فغيرها به ا ال ع قالا يفسد بمبلا ى يها بلب أراد ما قاا‬ ‫لماا بمرس إليها الدهر كما قاا أبب تمام‪ ،‬فيا حسن الرسبم بما تمرس‪ ،‬إليها الدهر‬ ‫في صبر الب اد‪،‬‬ ‫أبرحت يا مرض الافبن بممرض مرض الطبيب لا بىيد ال ـبد‬ ‫يماا ابرح با ببرح با أع ارتد ى يا بالبرح بالبرحاء الردة بقاا ابن انس أبرحت‬ ‫تاابزت الحد بىني بالممرض افنها بمرض الطبيب لا بىيد ال بد مثا أع تاابزت‬ ‫يا مرض الافبن الحد حتس أحباتا إلس طبيب بىبد يبالا في ردة مرض افنها ه ا‬ ‫كلئما بقاا ابن فبراة ابرح أبب الفتح في الت سف بمن ال ع ا ا مرض الافبن‬ ‫‪78‬‬ .

‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫متناهيا بانما يستحسن من مرض الافبن ما كان غير مبرح كمبا أبي نباس‪،‬‬ ‫ض يفة كر الطرف تحسب أنها‪ ،‬قريبة ىهد باإلناقة من سممب‪ ،‬بلب أراد تناهيا لماا‬ ‫تحسبها في برسام أب نزع ربح بانما ىنس بالممرض نفسا بأنا ابرح با حبا ل لك‬ ‫الافن المريض بأنا ب ا ابراحا با إن مرض طبيبا بىيد ىبده رحمةً لا ى س‬ ‫طريمتهم الم ربفة بالتناهي في الركبى ه ا كلئما بهب ى س ما قاا بم نس مرض‬ ‫الطبيب لا أع ألا ا مرض الطبيب حين هالا مرضا بيدا ى س أن المراد بالممرض‬ ‫المتنبي ال الافن قبلا‬ ‫بلكا ٍ‬ ‫ركب ىيسهم بالفدفـد‬ ‫ف ا بنب ىبد ال زيز بن الرضس‬ ‫أع ل ممرض الم كبر بهب المتنبي هؤالء أع هم ال ين يمصدهم بيب ا بهم آمالا‬ ‫بلسا ر الناس من الراكبين المسافرين إلس غيرهم اإلبا بالمفازة أع ال يحص بن من‬ ‫سفرهم ى س ريء سبى الت ب بقطع الطريق‬ ‫الناس ك هم رببا من فيك رأم ألن اسم الب د رأم باما زيادة األلف‬ ‫ب د الهمزة فإنما تزاد في النسبة يماا راا رآم كما يماا راا ٍ‬ ‫يمان‬ ‫ى س أن أبا الطيب قد قاا في غير النسبة بال راقان بالمنا بالرآم‪،‬‬ ‫بمن استفهام م ناه اإلنكار أع ليس في الخ ق ك هم ممصبد يمدح‬ ‫غير رااع بال تما من فيك يا رأم أع ال تخصها به ا الكلئم فإنا‬ ‫ليس أبحدها فمد با هب أبحد اميع الخ ق‬ ‫بسـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـط ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا‬ ‫فـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـمـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ‬ ‫ت‬ ‫أىطس فم ت لابده ما يمتني‬ ‫لـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــيف ـ ـ ـ ـ ـ‬ ‫ـ ــا م ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا‬ ‫يبل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــد‬ ‫يمبا لما أخ في ال طاء أكثر حتس ق ت في نفسي أنا سي طي اميع ما يمتنيا‬ ‫الناس بلما سطا ى س األىداء أكثر المتا حتس ق ت أنا سيمتا كا مبلبد بيابز أن‬ ‫‪79‬‬ .

‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫يكبن الم نس أىطس فم ت لابده مخاطبا إياه ال يمتني أحد ماال ألنهم يستغنبن بكا‬ ‫ىن نالامع باإلدخار بسطا فم ت لسيفا انمطع النسا فمد الفنيت ال باد بم نس أخر‬ ‫أىطس فم ت اميع ما يمتنيا الناس من ابده بهباتا بسطا فم ت لسيفا ما يبلد ب د‬ ‫ه ا يرير إلس إبما ا ى س من أبمس مع اقتداره ى س االفناء فا هم ط ماءه بىمتاءه‬ ‫بتحيرت فيا الصفات ألنها‬ ‫ألفت ط ار ما ى يها تب د‬ ‫يمبا تحيرت فيا أبصاف المادحين لا النها بادت ط ار ق الممدبح بمسالكا التي‬ ‫تحمد ب يدةً ى س الصفات ال تب غها بال تدركها‬ ‫في كا م ترك ك ي مفرية‬ ‫ي ممن منا ما األسنة تحمد‬ ‫الم ترك مبضع الحرب بالمفرية المرمبقة يمبا هب يمطع ك س المحاربين فالك س ت م‬ ‫من الممدبح ما تحمده االسنة بهب االصابة في الط ن بابدة الرق بالك س ت م ه ا‬ ‫نمم ى س نمم الزمان يصبهـا‬ ‫ن م ى س الن م التي ال تاحد‬ ‫نمم ى س نمم الزمان يصبها الممدبح ى س أىدا ا بهي في ابليا ا ن م ى س ن م ال‬ ‫تاحد ألنا ما لم ينكب األىداء لم يفد األبلياء بمن ربى بفتح التاء ااز أن يكبن‬ ‫خطابا بان يكبن ل تأنيث‬ ‫في رأنا بلسـانـا ببـنـانـا‬ ‫بانانا ىاب لمن يتـفـمـد‬ ‫أسد دم األسد الهزبر خضـابـا‬ ‫مبت فريص المبت منا يرىد‬ ‫يمبا هب رااع يت طخ بدم األسد حتس يصير كالخضاب لا بهب مبت ألىدا ا‬ ‫فيخافا المبت بترت د ف ار صا بهي لحمات ىند الكتف تضطرب ىند الخبف‬ ‫ما منبج م غبـت إال مـمـ ةٌ‬ ‫اإلثمد‬ ‫سهدت بباهك نبمها ب ُ‬ ‫يمبا ه ه الب دة م غبت ىنها كالمم ة الساهدة بباهك لها بمنزلة النبم بالكحا بهما‬ ‫ال ان تص ح بهما ال ين أع صلئحها بحضبرك‬ ‫فال يا حين قدمت فيها أبـيض‬ ‫بالصبح من رح ت ىنها أسبد‬ ‫يمبا أبيض ال يا في ه ه الب دة بنبرك بضيا ك حين قدمت بأسبد صباحها من‬ ‫خرات منها به ا من قبا أبي تمام‪ ،‬بكانت بليس الصبح فيها بأبيض‪ ،‬فأضحت‬ ‫بليس ال يا فيها بأسبد‪،‬‬ ‫‪81‬‬ .

‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫مازلت تدنب بهي ت ب ىـزة‬ ‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫الفرقد‬ ‫حتس تبارى في ثراها‬ ‫ُ‬ ‫بيربع رف ة يمبا لم تزا تمرب من منبج بهي تزداد ىزة برف ة لمربك منها حتس‬ ‫ى ت النابم فصارت فبق الفرقدين‬ ‫أرض لها ررف سباها مث ها‬ ‫لب كان مث ك في سباها يباد‬ ‫أرض سبى منبج لها ررف مثا ررف منبج لب باد فيها مث ك أع إنما ررفها بك‬ ‫فهب باد مث ك في غيرها لكانت تسابيها في الررف‬ ‫أبدى ال داة بك السربر كأنهم‬ ‫فرحبا بىندهم المميم المم د‬ ‫أع أظهربا السربر لمدبمك خبفا منك ال فرحا بك بىندهم من الحسد بالخبف ما‬ ‫يزىاهم‬ ‫قط تهم حسداً أراهم ما بهـم‬ ‫فتمط با حسداً لمن ال يحسد‬ ‫يردع أنهم حسدبك فماتبا بردة حسدهم إياك فكأنك قط تهم إرباً حتس تمط با حسداً‬ ‫لمن ال يحسد أحدا ألنا ليس فبقا أحد فيحسده بلن نالحسد ليس من اخلئقا بقبلا‬ ‫قط تهم حسدا هب كمبلك أه كتا ضربا بأفنيتا قتلئ بقبلا أراهم ما بهم من التمصير‬ ‫ىنك بالنمص دبنك أع كرف لهم ىن احبالهم بما في محا النصب ألنا مف با‬ ‫أرى بقبا من قاا ما بهم من قبلهم فلئن لما با إ ا اررف ى س المبت ليس بريء‬ ‫بال ي تفت إليا‬ ‫حتس انثنبا بلب أن حر ق ببهم‬ ‫في ق ب هاارٍة ل اب الا مد‬ ‫أع انصرفبا ىنك بىن مباهاتك ىالمين بنمصهم بفي ق ببهم من ح اررة الحسد بالغيظ‬ ‫ما لب كان في هاارة ل اب الحار باست ار ل هاارة ق با لما كر ق ببهم‬ ‫نظر ال بج ف م يربا من حبلهم‬ ‫لما رأبك بقيا ه ا الـسـيد‬ ‫ال بج غلئظ األاسام من الربم بال ام يمبا رغ با بالنظر إليك ىن النظر إلس‬ ‫غيرك فصاربا كأنهم ال يربن أحدا سباك من المبم ال ين حبلهم ب أربا منك ما دلهم‬ ‫ى س سيادتك فمالبا ه ا هب السيد بىنس بال بج المادة من الربم‬ ‫بميت امبىهم كأنك ك ها‬ ‫ببميت بينهم كأنك مفرد‬ ‫‪81‬‬ .

‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫قاا ابن انس أع كنت بحدك مث هم ك هم ألن ابصارهم لم تمع إال ى يك برغ ت‬ ‫بحدك أىينهم فممت ممام الاماىة ه ا كلئما بالم نس أنهم لصغرهم في انبك كأنا‬ ‫ال بابد لهم با ا فمدبا كنت كا من ب لك المكان ثم حمق ه ا الم نس بالمصراع‬ ‫الثاني بأتس بكاف التربيا داللة ى س أن ه ا تمثيا ال حميمة بم نس ال بابد‬ ‫لب لم ينهنهك الحاي بالسـبدد‬ ‫لهفان يستببي بك الغضب البرى‬ ‫ال هف ح اررة الابف من ردة بكرب بيستببي يستف ا من البباء بأص ا يستببسء‬ ‫بالهمزة بيماا نهنها إ ا رده بكفا بيريد بال هفان المغتاظ بالغضبان بهب حا ٌا ل ممدبح‬ ‫من قبلا ببميت بتمدير الكلئم يسببسء البرى الغضب بك ي ني الغضب ال ع بك‬ ‫بباء مه كا لهم لب لم ينهك سبددك بح مك ىن إهلئكهم‬ ‫يادبنا ٌ‬ ‫كن حيث ر ت تسر إليك ركابنا فاألرض باحدةٌ بأنت األبحد‬ ‫يمبا كن في أع مبضع ر ت من البلئد فأنا نمصدك بأن ب دت المسافة فإن األرض‬ ‫باحدة بأنت أبحدها أع فأنت ال ع تزار بتمصد دبن غيرك قاا ابن انس قبلا‬ ‫فاألرض باحدة أع ليس ل سفر ى ينا مرمة إللفنا إياه قاا ال ربضي ليست ر رع أع‬ ‫مدح ل ممدبح في أن يألف المتنبي السفر بلكن يمبا األرض ه ه التي نراها ليس‬ ‫أرضا غيرها بأنت ابحدها ال نظير لك في اميع األرض با ا كان ك لك لم يب د‬ ‫السفر إليا بان طاا ل دم غيره ممن يمصد‬ ‫بصن الحسام بال ت لا فإنـا‬ ‫يركب يمينك بالاماام ترهد‬ ‫قاا ابن انس صنا ألن با يدرك الثأر بيحمس ال مار قاا ابن فبراة كيف أمن أن‬ ‫يمبا ما أ لتا إال ألدرك با ثأرع بأحمي مارع به ا ت يا لب سكت ىنا كان أحب‬ ‫إلس أبي الطيب بانما ي ني أنك قد أكثرت المتا فحسبك بأغمد سيفك فماا صن‬ ‫صيفك بانما يريد اغمده به ا كمبلا‪ ،‬رم ما انتضيت‪ ،‬البيت‬ ‫يبس النايع ى يا بهب مارد‬ ‫من غمده بكأنما هب مغمد‬ ‫يمبا أن الدم الااسد ى يا صار كالغمد لا حتس يرى ماردا كالمغمبد به ا من قبا‬ ‫البحترع‪ ،‬س ببا بأررقت الدماء ى يهم‪ ،‬محمرةً فكأنهم لم يس ببا‪ ،‬بهب من قبا اآلخر‪،‬‬ ‫بفرقت بين أبني هريم بط ٍ‬ ‫نة‪ ،‬لها ىاند يكسب الس يب إ ازرا‪،‬‬ ‫‪82‬‬ .

‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫ريان لب ق ف ال ع أسـمـيتـا‬ ‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫لارى من المهاات بحر مزبد‬ ‫من نصب ريان كان حاال من يبس بيريد بالمهاات دماء ق بب االىداء يمبا لب قاء‬ ‫ما سميتا لارى منا بحر ب زبد بالم نس أنك أكثرت با المتا‬ ‫ٍ‬ ‫مهاة‬ ‫ما راركتا منيةٌ في‬ ‫إال برفرتا ى س يدها يد‬ ‫يمبا لم يرارك المبت سيفا في سفك دم إال است ان بسيفا فكان كاليد ل منية باست ار‬ ‫ل مبت بالسيف اليد ألن ال ما بها يحصا من الحيبان بالم نس أن لسيفا األثر‬ ‫االظهر االقبى في المتا‬ ‫فاء طي غبربا أب أنادبا‬ ‫إن الرزايا بال طايا بالمـنـا‬ ‫ح ُ‬ ‫يمبا ال تفارقهم ه ه اإلرياء أينما كانبا ب هببا أع إنهم حيث ما كانبا كانبا رزايا‬ ‫بمصا ب ألىدا هم بىطايا ألبلياءهم به ا من قبا الطاءع‪ ،‬فإن المنايا بالصبارم‬ ‫بالمنا‪ ،‬أقاربهم في الربع دبن األقارب‪،‬‬ ‫صح ياا ا ٍ‬ ‫همة ت رك بانما‬ ‫أرفار ىينك اب ٌا بمهنـد‬ ‫اللئم في ياا ا همة المن االستغاثة بال رب إ ا استغاثت في الحرب بمبم تمبا يا‬ ‫لفلئن با همة اسم طيء بطيء لمب أع إ ا دىبتهم دنبا منك برماحهم بسلئحهم‬ ‫فيكبنبن في الدنب منك كارفار ىينك به ا م نس قبا ابن انس ألنا يمبا أع تحدق‬ ‫بك الرماح بالسيبف فتغطي ىينك كما تغطيها االرفار قاا ابن فبراة ليس في لفظ‬ ‫البيت ما يدا ى س التغطية به ا كمبلك تركت زيادا بانما ىينا سماء هاط ةٌ يمبا إ ا‬ ‫صحت ياا ا همة ااتم ت إليك فهابك كا أحد حتس كأنك إ ا نظرت إلس راا‬ ‫ب ينك اررىت إليا رماحا بص ت ى يا بسيبف ه ا كلئما بتحميما أنهم يسرىبن‬ ‫إليك لطاىتهم لك بيحفبن بك فتصير مهيبا تمبم ارفار ىينك ممام ال ابا بالمهند‬ ‫بكان األستا أبب بكر يمبا يريد أنهم يتنازىبن إليك بيمألبن الدنيا ى يك سيبفا‬ ‫برماحا ه ا كلئما بتحميما حيثما بقع ى يا بصرك رأيت الرماح بالسيبف فتمأل من‬ ‫كثرتها ىينك بتحيط ب ينك أحاطةَ االرفار بها‬ ‫ٍ‬ ‫ق باً بمن ابد الغبادع أابد‬ ‫تهامة‬ ‫من كا أكبر من اباا‬ ‫‪83‬‬ .

‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫ه ه صفة رااا ا همة يمبا من كا راا أكبر ق با من الاباا بيريد ب لك قبة ق با‬ ‫بردتا ال ىظمتا بأابد من مطر السحاب بانما رفع أابد بإضمار هب ى س تمدير‬ ‫بمن هب أابد من ابد الغبادع بى س ه ا التمدير يرتفع قبا من ربى أكبر بالرفع‬ ‫هبت بخضرتا الط س باألكبد‬ ‫ي ماك مرتديا بأحـمـر مـن دم‬ ‫أع متم دا بسيف قد أحمر من الدم بزالت خضرة ابهره بدماء األىناق باألكباد‬ ‫حتس يرار إليك ا مبالهـم‬ ‫بهم المبالي بالخ يمة أىبد‬ ‫ٍ‬ ‫طيء‬ ‫حتس يرار رباية األستا أبي بكر أع حتس يرير الناس إليك فيمبلبا ه ا مبلس‬ ‫حي يريد‬ ‫أع ر يسهم بسيدهم بهم سادة الخ ق بالخ ق ىبيدهم بربى ابن انس فبراة ٌّ‬ ‫حي يرار إليك أنك مبلس لهم‬ ‫ا همة ُّ‬ ‫بأببك بالثملئن أنت محمد‬ ‫آدم‬ ‫أنس يكبن أبا الـبـرية ٌ‬ ‫يمبا كيف يكبن آدم أبا البرية بأببك محمد بأنت الثملئن أع أنك اميع اإلنس بالان‬ ‫ي ني أنك تمبم ممامهما بغنا ك بفض ك به ا كما يربى أن أبا تمام قاا ألحمد بن‬ ‫أبي دؤاد لما اىت ر إليا أنت اميع الناس بال طاقة لي بغض اميع الناس فماا لا‬ ‫ٍ‬ ‫مستنكر‪ ،‬أن‬ ‫ما أحسن ه ا الم نس فمن أع أخ تا قاا من قبا أبي نباس‪ ،‬بليس هلل ب‬ ‫يامع ال الم في باحد‪ ،‬بفصا أبب الطيب في ه ا البيت بين المبتدأ بالخبر بام ة من‬ ‫مبتدأ بخبر به ا ت سف‬ ‫يفنس الكلئم بال يحيط بفض كم‬ ‫أيحيد ما يفنس بما ال ينفـد‬ ‫أهبن بطبا الثباء بالت ف‬ ‫بالسان بالميد يا أبا دلف‬ ‫بقاا في أبي ٍ‬ ‫دلف فن كنداج بقد ت اهده في الحبس‬ ‫يريد بالثباء ممامة في الحبس يمبا ما أهبن ى ي ه ه الصفة األرياء أع أني بطنت‬ ‫نفسي ى يها بمن بطن نفسا ى س أمر هان ى يا بان أرتد كما قاا ٍ‬ ‫كثير‪ ،‬فم ت لها‬ ‫ٍ‬ ‫مصيبة‪ ،‬إ ا بطنت يبماً لها النفس لت‪ ،‬بألنا رااع قبع الم ب صببر‬ ‫يا ىز كا‬ ‫ال يهبلا ما كره‬ ‫غير اختيار قب ـت بـرك بـي‬ ‫بالابع يرضس األسبد بالايف‬ ‫‪84‬‬ .

‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫يمبا قب تا اضط ار ار ال اختيا ار كاألسد يرضس بأكا الايف إ ا لم ياد غيرها لحما‬ ‫به ا من قبا المه بي‪ ،‬ما كنت إال ك حم ٍ‬ ‫ميت‪ ،‬دىس إلس أك ا اضطرار‪ ،‬بمث ا ألبي‬ ‫ى ي البصير‪ ،‬لمر أبيك ما نسب الم ي‪ ،‬إلس ٍ‬ ‫كرم بفي الدنيا كريم‪ ،‬بلكن البلئد إ ا‬ ‫اقر رت‪ ،‬بصبح نبتها رىس الهريم‪ ،‬بمث ا قبا اآلخر‪ ،‬فلئ تحمدبني في الزيارة‬ ‫أنني‪ ،‬أزبركم إ ال أرى مت لئ‪ ،‬بأبب دلف ه ا كان صديق المتنبي بره بهب في سان‬ ‫البالي ال ع كتب إليا‪ ،‬أيا خدد اهلل برد الخدبد‪،‬‬ ‫كن أيها السان كيف ر ت فمد‬ ‫بطنت ل مبت نفس م ترف‬ ‫الم ترف بال ربف الصابر ى س ما يصيبا يمبا ل سان كن كيف ر ت من الردة‬ ‫فإني صابر ى يا‬ ‫لب كان سكناع فيك منمصةً‬ ‫لم يكن الدر ساكن الصدف‬ ‫السكني اسم بم نس السكبن يمبا لب كان نزبلي فيك ي حق بي نمصا لما كان الدر‬ ‫مع كبر قدره في الصدف ال ع ال قيمة لا ا ا نفسا في السان كالدر في الصدف‬ ‫بقاا في صباه بقد برس با قبم إلس الس طان حتس حبسا فكتب إليا بهب في السان‬ ‫يمدحا بيب أر إليا مما ُرمي با‬ ‫أع خدد اهلل برد الخـدبد‬ ‫بقد قدبد الحسان المدبد‬ ‫التخديد الرق بالمد المطع طبالء دىاء ى س برد الخدبد بأن يرمما اهلل ت الس فيزبا‬ ‫حسنا بأن يمطع المدبد الحسان لما كر ب د ه ا بقبم يمبلبن ال رب إ ا استحسنت‬ ‫ري ا دىت ى يا صرفا ل ين ىنا كمبا اميا‪ ،‬رمس اهلل في ىيني بثينة بالم ى‪ ،‬بفي‬ ‫الغر من أنيابها بالمبادح‪ ،‬به ا الم هب ب يد من بيت المتنبي ألنا أخراا من‬ ‫م رض الماازاة لما كر فيما ب ده أع فاازاهن اهلل بالتخديد بالمد ازاء لما صن ن‬ ‫بين بههنا م هب ثالث بهب أنا إنما دىي ى يها ألن ت ك المحاسن تيمتا فإ ا زالت‬ ‫زاا باده بها بص ت لا الس بة كما قاا أبب حفص الرهرزبرع‪ ،‬دىت ى س ثغرة‬ ‫بالم ح‪ ،‬بفي ر ر طرتا بالا ح‪ ،‬ل ا غرامي با أن يما‪ ،‬فمد برحت بي ت ك الم ح‪،‬‬ ‫فهن أس ن دما مـمـ ـنـي‬ ‫بى بن ق بي بطبا الصدبد‬ ‫أع هن ابكين ىيني حتس سالت بالدمد‬ ‫‪85‬‬ .

‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫بكم ل هبى من فتس مدنف‬ ‫بكم ل نبى من ٍ‬ ‫قتيا رهيد‬ ‫فبا حسرتا ما أمر الفراق‬ ‫بأى ق نيرانا بالكـبـبد‬ ‫يتحسر ى س ما فاتا من لماء االحبة فيما ياد من م اررة الفراق‬ ‫بأقت ها ل محب ال مـيد‬ ‫بأىرى الصبابة بال ارمين‬ ‫أع ما أبلع الصبابة بهم من قبلهم غرع بالريء إ ا لصق با بال ميد مثا الم مبد‬ ‫بحب بات ال مس بالنهبد‬ ‫بألهج نفسي لغير الخـنـا‬ ‫يماا لهج بالريء ي هج با لهاا إ ا بلع با بال مس سمرة في الرمة بالنهبد خربج ثدع‬ ‫الاارية ىند الب بغ يمبا ما الهد نفسي بحب السمر الرفاه الناهدات لغير الخناء أع‬ ‫لغير الفحش بالفابر‬ ‫بال زاا من ن ٍ‬ ‫مة في مزيد‬ ‫فكانت بكـن فـداء األمـير‬ ‫ى اء ى س سبيا الدىاء يمبا كانت نفسي باحبا ي اللئتي بصفهن فداء لا‬ ‫بحالت ىطاياه دبن البىبد‬ ‫لمد حاا بالسيف دبن البىيد‬ ‫يمبا ال بىيد ىنده للئىداء بانما يناازهم بالسيف بالبىد ىنده لألبلياء إنما ي ماهم‬ ‫بالسيب بال طاء فهب ي اا ما ينبع ف ا فإ ن سيفا حاا بينا ببين البىيد بسيبا‬ ‫بحصبلا ىاالئ حاا بينا ببين البىبد‬ ‫بأنام سؤالا في الس بد‬ ‫فأنام أمبالا في النحبس‬ ‫حكم ى س أمبالا بالنحبسة لتفريما أياها بتباىده منها بلسا يا بالس ادة إلكراما إياهم‬ ‫بب لا لهم ما يتمنبن بيمترحبن ى يا به ا من قبا الطاءع‪ ،‬ط ت ى س األمباا‬ ‫أنحس مط ع فغدت ى س اآلماا بهي س بد‪،‬‬ ‫بلب لم أخف غير أىدا ا‬ ‫ى يا لبررتا بالخ ـبد‬ ‫رباية األستا أبي بكر ىين اىدا ا بقاا إنما خاف ى يا أن يصيبا أىداؤه بال ين‬ ‫به ا ليس بريء ألن االصابة بال ين قد تكبن من اهة البلي بالصحيح بلب لم‬ ‫أخف غير اىدا ا بالم نس أني أخاف ى يا الدهر بحبادثا التي ال يس م ى يها أحد‬ ‫فإما اىداؤه فإنهم ال يص بن إليا بسبء‬ ‫‪86‬‬ .

‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫رمس ح با بنباصي الخـيبا‬ ‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫ٍ‬ ‫بسمر يرقن دماً في الص يد‬ ‫بيربى بنباصي الاياد ي ني باا إليا ال سكر برماحها تريق دماء اىدا ا ى س‬ ‫األرض‬ ‫بب ٍ‬ ‫ـيض مـسـافـرٍة مـا يمـم‬ ‫ن ال في الرقاب بال في الغمبد‬ ‫يريد كثرة انتمالها من الرقاب إلس الغمبد بمن الغمبد إلس الرقاب ب لك لكثرة حرببا‬ ‫بغزباتا ف يست لسيبفا إقامةٌ في ريء مما كر بله ا ا ها مسافرةً بليس يريد‬ ‫بمسافرتها مسافرة الممدبح بانها م ا في أسفاره ألنا نفس اقامتها في الرقاب بفي‬ ‫الغمبد فمسافرتها تكبن بين ه ين الانسين كما تمبا فلئن مسافر أبدا ما يميم بمرب‬ ‫بال بنيساببر ف كر الب دين دليا ى س أنا مسافر بينهما بليس يريد أيضا انتمالها من‬ ‫رقبة إلس رقبة كما قاا ابن انس بغيره كما ال يريد انتمالها من غمبد إلس غمبد با‬ ‫يمبا هي مست م ة في الحربب فتارةً تكبن في الرقاب غير مميمة ألن الحرب ال‬ ‫تدبم ثم تنتما منها إلس الغمبد بال تميم فيها أيضا لما ي رض من الحرب‬ ‫يمدن الفناء غداة ال ـمـاء‬ ‫ٍ‬ ‫ايش كثير ال ديد‬ ‫إلس كا‬ ‫يمدن إخبار ىما كر من الخيبا بالرماح بالسيبف ألن ه ه األرياء سبب فناء‬ ‫اىدا ا إع بان كثر ىددهم فهب يفنيهم‬ ‫فبلي بأرياىا الخررنـي‬ ‫كراء أحس بزار األسبد‬ ‫بلي بتبلس إ ا أدبر بأرياع الراا اتباىا بمراي به ال ين يطي بنا بالخررني منسبب‬ ‫إلس خررنة بهي من بلئد الربم يمبا ادبر بم ا انبده باتباىا كالغنم إ ا سم ت‬ ‫صياح األسد به ا كما يماا خرج بثيابا بركب بسلئحا أع بم ا لك باإلحساس‬ ‫ال م بالريء بطريق الحس بالزأر صبت األسد بمنا‪ ،‬بال قرار ى س زأر من األسد‪،‬‬ ‫يربن من ال ىر صبت الرياح‬ ‫صهيا الاياج بخفق البنـبد‬ ‫أع يظنبن لك يماا فلئن يرى ك ا أع يظنا بمن ربى بفتح الياء فهب غالطٌ ألن ما‬ ‫كره ظن بليس ب ٍم بم نس البيت من قبا ارير‪ ،‬مازلت تحسب كا ريء ب دهم‪،‬‬ ‫خيلئ تكر ى يهم برااال‪،‬‬ ‫فمن كاألمير ابن بنت األمي‬ ‫ر أم من كآبا ا بالاـدبد‬ ‫‪87‬‬ .

‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫من استفهام م ناه اإلنكار أع ال أحد مث ا بال مث ا آبا ا بادبده‬ ‫س با ل م الـي بهـم صـبـية‬ ‫بسادبا باادبا بهم في المهبد‬ ‫ي ني أنهم برثبا السيادة بالابد ىن آبا هم الماضين فحكم لهم بالابد بالسيادة بهم‬ ‫صغار‬ ‫أمالك رقس بمن رـأنـا‬ ‫هبات ال اين بىتق ال بيد‬ ‫يمبا يا من يم ك ىببديتي بيا من رأنا أن يهب الفضة بي تق ال بيد ببضع ال تق‬ ‫مبضع اإلىتاق لا إ ا أىتق حصا ال تق ف تق ىبيده بإىتاقا بربى ابن انس بمن‬ ‫رأنا بقاا إني أدىبكم بمن رأنك أن تف ا ك ا‬ ‫دىبتك ىند انمطاع الـراـا‬ ‫ء بالمبت مني كحبا البريد‬ ‫أع ىند انمطاع الرااء من غيرك بقرب المبت كحبا البريد بهب ىرق في ال نق‬ ‫دىبتك لما ب ارنـي الـبـلئء‬ ‫بأبهن را ي ثما الحـديد‬ ‫بقد كان مريهما في الن ـاا‬ ‫فمد صار مريهما في الميبد‬ ‫بكنت من الناس في محفـا‬ ‫ٍ‬ ‫محفا من قربد‬ ‫فها أنا في‬ ‫المحفا الاماىة ياتم بن في مبضع بىني بالمربد المحببسين م ا من ال صبص‬ ‫باصحاب الانايات يمبا كنت أاالس الناس في محاف هم بقد سرت في الحبس‬ ‫أاالس قبما ل اما كالمربد‬ ‫ت اا في بابب الـحـدبد‬ ‫بحدع قبا بابب الساابد‬ ‫يريد أت حا باالستفهام بح فا بم نس ت اا الريء ماي ا قبا بقتا أع إنما تاب‬ ‫صبي لم ياب ى س الص بة فكيف أحد بليس يريد أنا في‬ ‫الحدبد ى س البالا بأنا‬ ‫ٌّ‬ ‫الحميمة صبحي غير بالا بانما يصغر أمر نفسا ىند البالي أال ترى أن من كان‬ ‫صبيا ال يظن با ااتماع الناس إليا ل رماق بالخلئف ه ا كلئم ابن انس قاا ابن‬ ‫صبي لم أب ا الح م فياب‬ ‫فبراة ما أراد أبب الطيب إال ال ع منع أبب الفتح يريد أنس‬ ‫ٌّ‬ ‫ى س السابد فكيف ياب ى س الحدبد بالمبا ما قالا أبب الفتح بيربع بابب‬ ‫منصببا بالت اا ى س ه ا مااز كمبلا‪ ،‬بال ت ا تها انبا بال فرقا‪ ،‬بيكبن الم نس‬ ‫أي اا األمير بابب الحدبد‬ ‫‪88‬‬ .

‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫بقيا ىدبت ىا ال المـي‬ ‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫ن بين بالدع ببين الم بد‬ ‫البالد البالدة أع أدىس ى ي أني ظ مت الناس بخرات ى يهم ب لك حين بلدتني أمي‬ ‫قبا أن استبيت قاىدا يدفع به ا ىن نفسا الظنة‬ ‫فما لك تمبا زبر الكـلئم‬ ‫بقدر الرهادة قدر الرهبد‬ ‫أع إنما رهدبا ى ي بالزبر ف م تمب ا بقدر الرهادة ى س قدر الرهاد إن كان ىدال‬ ‫صادقا قب ت باال ردت‬ ‫فلئ تسم ن من الكارحين‬ ‫بال ت بأن بمحك اليهبد‬ ‫الكارح ال دب ال ع يضمر ال دابة في كرحا به ا ى س ما قاا ألن رهادة ال دب في‬ ‫الررع ال تمبا يمبا ال تسمع ى ي قبا اىداءع بال تباا ب ااج اليهبد في إساءة‬ ‫المبا في بيربع بمحا اليهبد بهب الس اية قاا ابن انس ا ا خصبما يهبدا بلم‬ ‫يكبنبا في الحميمة يهبدا قاا ابن فبراة ه ا نفس ما اثبتا قا ا الر ر بال يمبا إال‬ ‫ٍ‬ ‫بحاة من نفس الراىر‬ ‫بكن فارقا بين دىبى أردت‬ ‫بدىبى ف ت ٍ‬ ‫برأب ب ـيد‬ ‫يمبا افرق بين دىبى من يدىي ى ي فيمبا أردت أن تف ا ك ا ببين دىبى من يمبا‬ ‫ف ت ك ا أع لم يدىبا ى ي الف ا بانما ادىبا أني أردت أن أف ا ببينهما ببن ب يد‬ ‫بفي ابد كفيك ما ادت لي‬ ‫بنفسي بلب كنت أرمس ثمبد‬ ‫بما ادت بم نس المصدر بفي ابد كفيك ابد لي بنفسي بأراد بأرمس ثمبد ىافر‬ ‫الناقة بقاا لم ا بهب ي لا ى س تمدما في الحرب‬ ‫أبا ىبد اإللـا مـ ـا إنـي‬ ‫خفي ىنك في الهياا ممامي‬ ‫ٌّ‬ ‫يمبا يخفس ى يك ممامي في الحرب ألني مخت ط باألبطاا م تبس باألقران بحيث ال‬ ‫تراني أ‪،‬ت‬ ‫كرت اسيم ما ط بي بأنـا‬ ‫نخاطر فيها بالمهج الاسام‬ ‫يمبا ىاتبتني ى س ط ب األمبر ال ظيمة بمخاطرتنا فيها باألرباح بما ص ةٌ‬ ‫أمث ي تأخ النكبات مـنـا‬ ‫بيازع من ملئقاة الحمام‬ ‫‪89‬‬ .

‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫ا لنكبات الردا د تنكب اإلنسان يمبا مث ي ال تصيبا النكبات إما ألنا حازم يدف ها‬ ‫بحزما ىن نفسا باما ألنا صابر ى يا ف يست تؤثر فيا‬ ‫بلب برز الزمان إلس رخصـا‬ ‫لخضب ر ر مفرقا حسامي‬ ‫يمبا الزمان ال ع هب محا النكبات بالنبا ب لب كان رخصا ثم برز إلي في الحرب‬ ‫لخضب ر ر مفرقا سيفي‬ ‫بما ب غت مريتها الـ ـيالـي‬ ‫بال سارت بفي يدها زماني‬ ‫يمبا لم يب ا الزمان مراده مني بمن تغيير حالي بتبهين أمرع بما انمدت لا انمياد‬ ‫من ي طس زماما فيماد با ه ا من قبا البحترع‪ ،‬ل مر أبي األيام ما اار صرفها‪،‬‬ ‫ى ي بال أىطيتها ثني ممبدع‪،‬‬ ‫إ ا امتألت ىيبن الخيا مني‬ ‫فبي ٌا في التيمظ بالمنـام‬ ‫أراد أصحاب الخيا بأراد فبيا لهم في الحالتين امي ا ألنهم يخافبنني ارد الخبف‬ ‫حتس ت هب ل ة منامهم بأمنة يمظتهم بقاا لراا ب غا ىن قبم كلئما‬ ‫أنا ىين المسبد الاحااح‬ ‫هياتني كلئبكم بالنباح‬ ‫يمبا أنا نفس السيد ال ع سبده قبما أثارتني بأغضبتني سفهاؤكم بسفهها بلما‬ ‫سماهم كلئبا سمس كلئمهم نباحا بيربع هانتني أع نسبتني إلس الهانة بيدا ى س‬ ‫صحة ه ا قبلا‬ ‫أيكبن الهاـان غـير هـاـان‬ ‫أما يكبن الصراح غير صراح‬ ‫كر حاكمنا أبب س يد بن دبست في تفسير ه ا البيت أن الهاان امع هاين بلم‬ ‫يما لك أحد من أها ال غة بانما ام با الهاين هانا بهاناء بالهاان إنما ي كر في‬ ‫خ بص البياض بالنسب بهب من صفات المدح حيثما است ما يماا راا هاان‬ ‫بامرأة هاان بهي الكريمة التي لم ت رق فيها اإلماء بارض هاان إ ا كانت تربتها‬ ‫بيضاء بناقة هاان خالصة ال بن بخيار كا ريء هاانا بأنرد أبب الهيثم‪ ،‬با ا قيا‬ ‫ن هاان قريش‪ ،‬كنت أنت الفتي بأنت الهاان‪ ،‬ثم أخطأ أيضا في م نس البيت فماا‬ ‫أع ال يكبن الهاين إال هاينا بال يكبن الصريح إال صريحا بان انتسب إلس غير‬ ‫نسبا بليس في البيت كر االنتساب بلم ينتسب الصريح إلس غير نسبا بانما يف ا‬ ‫‪91‬‬ .

‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫لك الهاين بكثي ار ما يخطسء في ه ا الايبان بليس يمكن ىد هفباتا لكثرتها بق ة‬ ‫الفا دة في كرها بانما كرنا ه ا ت ابا بداللة ى س أمثالا بم نس البيت أن الكريم‬ ‫الخالص النسب ال يصير غير كريم بغير خالص النسب ىنس ب لك أن هاب‬ ‫الهااي ال يؤثر فيا ألنا كر في البيت األبا ركايتا من السفهاء بال ام ب كر في‬ ‫ه ا البيت أن سفههم ببهتهم ال يمدح فيا بال يغير نسبا‬ ‫اه بني بان ىمرت ق ـيلئ‬ ‫نسبتني لهم رؤبس الرماح‬ ‫قبلا نسبتني لهم رؤبس الرماح تهديد لهم بالمتا بالظاهر من الكلئم إن الرماح‬ ‫ت رفهم نسبي بلكنا اي اد بالمتا بيحتما أنا أراد إ ا طاىنتهم ف أربا غنا ي بحسن‬ ‫بلئءع استدلبا ب لك ى س كرم نسبي بقاا ارتااال بقد سألا أبب طبيس الررب‬ ‫أل من المدام الـخـنـدريس‬ ‫بأح س من م اطاة الكؤبس‬ ‫م اطاة الصفا ح بال بالـي‬ ‫باقحامي خميسا في خميس‬ ‫ي ني إن الحرب ال ىنده من الررب بم نس م اطاة الصفا ح مد اليد بالسيبف إلس‬ ‫األقران بالضرب كمد المتنابا يده إلس من نابلا الريء باالقحام االدخاا‬ ‫فمبتي في البغس ىيري ألنـي‬ ‫رأيت ال يش في أرب النفبس‬ ‫أع إ ا قت ت في الحرب فكأني قد ىرت ألن حميمة ال يش ما يكبن فيما ترتهي‬ ‫النفس بحااتي أن أقتا في الحرب با ا أدركت حااتي فكأني قد ىرت‬ ‫بلب سميتها بـيدع ن ٍ‬ ‫ـديم‬ ‫أسر با لكان أبا ضبيس‬ ‫ي ين لب أردت رربها لرربتها من يدع أبي ضبيس فإني أسر بمنادمتا بقاا لا‬ ‫ب ض الكلئبيين أررب ه ه الكأس سرب ار بك فأاابا‬ ‫إ ا ما رربت الخمر صرفا مهنأ‬ ‫رربنا ال ع ن مث ا ررب الكرم‬ ‫الصرف الخمر الخالصة غير ممزباة بريء بقبلا ال ع من مث ا ررب الكرم ي ني‬ ‫الماء يريد أن ررابا الماء ال الخمر‬ ‫أال حب ا قبم نداماهم المـنـا‬ ‫يسمبنها ريا بساقيهم ال زم‬ ‫‪91‬‬ .

‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫ي ني األبطاا ال ع يمات بن بالرماح بيلئزمبنها ملئزمة النديم ل نديم أع كأنها‬ ‫ندماءهم ألنهم ال يخ بن من صحبتها بيسمبنها ما يربيها من الدماء فهم سماة‬ ‫رماحهم بىزمهم ى س الحرب يسميهم دماء االىداء بقاا ارتااال في صباه‬ ‫ألحبتي أن يمـ ـؤا‬ ‫بالصافيات األكببا‬ ‫بى يهم أن يبـ لـبا‬ ‫بى َّي أن ال أرربا‬ ‫حتس تكبن الباترات‬ ‫المسم ات فأطربا‬ ‫ي ني أنا يطرب ى س استماع ص يا السيبف بقا البن ىبد البهاب بقد ا س ابنا‬ ‫إلس اانب المصباح‬ ‫أما ترى ما أراه أيها الم ك‬ ‫كأننا في سماء ما لها حبك‬ ‫ا ا ما سا في ى ب قدره كالسماء في ارتفاىها غير أنا ليست لا ط ار ق كما ل سماء‬ ‫بالحبك امع الحبيكة بهي الطريمة ثم كر ربا ما سا بالسماء فماا‬ ‫ألفرقد ابنك بالمصباح صاحـبـا‬ ‫بأنت بدر الداس بالما س الف ك‬ ‫ا ا ابنا بهب قريب من المصباح كالفرقد بأراد بالصاحب الفرقد اآلخر بهما كبكبان‬ ‫م ربفان بقاا بقد نام أبب بكر الطا ي بأبب الطيب ينرد فانتبا‬ ‫إن المبافي لم تنمـك بانـمـا‬ ‫محمتك حتس صرت ما اليباد‬ ‫يمبا إن الر ر لم يكن سبب نبمك بلكن كان سبب نمصانك حيث حسدتني ى يا‬ ‫فنمصك حتس صرت كالم دبم ال ع ال ي كر بال يكبن لا بابد‬ ‫فكأن أ نك فبك حين سم تها‬ ‫المرقد‬ ‫بكأنها مما سكرت‬ ‫ُ‬ ‫أع لم تدركها بلم تتبينها فإن الفم ال يسمع أع لم يفدك السماع فهما كأنك لم تسمع‬ ‫بالمرقد دباء من رربا غ با النبم يمبا كأنها كانت دباء النبم حيث صرت كالسكران‬ ‫من النبم بقبلا مما سكرت أع من سكرك ي ني سكر النبم بقاا ابن انس أع نمت‬ ‫ى س اإلنراد فكأن ما سم ت منها بأ نك مرقد بفيك به ا هب المبا بقاا أيضا في‬ ‫صباه‬ ‫كتمت حبك حتس منك تـكـرمة‬ ‫ثم استبى فيك إسرارع باىلئني‬ ‫‪92‬‬ .

‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫يمبا تكرمت بكتمان حبك حتس كتمتا منك أيضا بيابز أن يكبن الم نس إكراماً‬ ‫ل حب باىظاما لا حتس ال يط ع ى يا ثم تغيرت الحاا حتس صارت االىلئن‬ ‫باالسرار سباء ي ني لم ينفع اإلسرار بصار كاإلىلئن حيث ظهر الحرب بالرباهد‬ ‫الدالة ى يا ببطا الكتمان‬ ‫كأنا زاد حتس فاض ىن اسـدع فصار سممي با في اسم كتماني‬ ‫لم ي رف الريخان م نس ه ا البيت قاا أبب الفتح كأنا أع كان الكتمان ثم قاا بما‬ ‫ى مت أن أحدا كر استتار سمما بأن الكتمان أخفاه غير ه ا الراا بقاا أبب ى ي‬ ‫كأنا زاد يريد الكتمان بقبلا فصار سممي با في اسم كتماني يريد فصار سممي‬ ‫منكتما كأنا في بىاء من الكتمان بكأنا يمبا كان كتماني في اسمي فصار اسمي‬ ‫في كتماني به ا مثا قبا أبي الفتح سباء بانما حكيت كلئمهما لت رف أنهما لم يمفا‬ ‫ى س م نس البيت بأخطاءا حيث ا لئ الخبر ىن الكتمان بانما هب ىن الحب يمبا‬ ‫كأن الحرب زاد حتس لم أقدر ى س امساكا بكتمانا ثم فاض ىن اسدع كما يفيض‬ ‫الماء إ ا ى س مإل اإلناء بصار سممي بالحب في اسم الكتمان أع سمم كتماني‬ ‫بض ف با ا سمم الكتمان صح اإلفراء باإلىلئن باألستا أبب بكر فسر ه ا التمسير‬ ‫بهب ى س ما قاا بقاا بقد مد إليا إنسان بكأس بح ف بالطلئق ليرربنها‬ ‫أخ لنا ب ث الطلئق ألي ًة‬ ‫بٍ‬ ‫ألى ن به ه الخرطبم‬ ‫األليتة المسم بام ها األاليا بالت يا السمي مرةً بالخرطبم من اسماء الخمر سميت‬ ‫ب ا ألنها إ ا بزا الدن تنصب في صبرة الخرطبم‬ ‫فا ت ردع ىرسا كفـارةً‬ ‫من رربها برربت غير أثيم‬ ‫يمبا ا ت حفظي امرأتا ى يا كفارة من رربها برربتها غير ٍ‬ ‫آثم حيث كان قصدع‬ ‫بالررب بماء الزباية بينهما بقاا يمدح ىبيد اهلل بن خراسان الطراب سي‬ ‫أظبية البحش لبال ظبية األنـس‬ ‫لما غدبت ٍ‬ ‫باد في الهبى ت س‬ ‫يخاطب الظبية البحرية ألنها ألفتا لكثرة ملئزمتا الفيافي بمساءلتا األطلئا كما قاا‬ ‫بكفي بالغزالن حبلي ترتع‪ ،‬أع قد ألفنني‬ ‫ب الرمة‪ ،‬أخط بأمحب الخط ثم أىيده‪،‬‬ ‫َّ‬ ‫بأنسن بي لكثرة ما يرينني باألنس اماىة الناس يمبا لبال الحبيبة التي هي ظبية‬ ‫‪93‬‬ .

‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫األنس في الحسن لما صرت في الحب ا اد منحبس بالت س الهلئك بقاا الزااج‬ ‫هب اإلنحطاط بال ثبر بأها ال غة ى س أنا يماا ت س بفتح ال ين يت س فهب تاىس‬ ‫بال يابز ت س بكسر ال ين إال فيما رباه رمر ىن الفراء باحتج أها ال غة ببيت‬ ‫األىرس‪ ،‬بالت س أدنس لها من أن أقبا ل ا‪ ،‬بقالبا لب ااز ت س بكسر ال ين لكان‬ ‫المصدر ت ساً بى س قبلهم ال يماا اد ت س إنما يماا اد تاىس‬ ‫دم ا ينرفا من لب ٍ‬ ‫ىة نفسـي‬ ‫المزن مخ فا‬ ‫بال سميت الثرى ب ُ‬ ‫االخلئف يكبن بم نس االستماء بالمخ ف المستمس بيكبن بم نس أخلئف البىد‬ ‫بكلئهما اا ز في ه ا البيت يمبا بال سميت الثرى دم ي بال ع يستمي إليا الماء هب‬ ‫المزن بيابز أن يكبن بالمزن مخ فة أع غير ماطرة من أخلئف البىد بيريد دم ا‬ ‫ي هب رطببتا ح اررة نفسا يصف كثرة دمبىا بح اررة ابفا‬ ‫بال بقفت باسـم مـسـس ثـال ٍ‬ ‫ـثة‬ ‫ع ٍ‬ ‫أرسم درس في األرسم الدرس‬ ‫المسس المساء مثا الصبح بالصباح بالدرس امع دارس بدراسة ي ني باسم باا قد‬ ‫ابلئه الحزن في رسم بالية دراسة قاا ابن انس يمبا لبال ه ه الظبية لما بقفت ى س‬ ‫رسبمها ثلئثة أيام ب ياليها أسا ها بليس م ناه أنا بقف ى يها ب د ٍ‬ ‫ثلئث ألن الدار‬ ‫بد ٍ‬ ‫ثلئث ال تدرس بانما الم نس أنا بقف ى يها ثلئثا قاا ابن فبراة دىبى أبي‬ ‫الفتح أنا بقف ى يها ثلئثا ال تمبا إال ببينة بليس في البيت ما يدا ى س ما كر‬ ‫بقبلا الدار ال ت فب لثلئثة أيام ليس كما كر إ قد ى م أن ىفب ديار ال رب ألبا‬ ‫ريح تهب فتسفي ترابها فتدرس آثارها بأبب الطيب لم يرد ما هب إليا بهما بانما‬ ‫يريد مسس ثالثة فراقها أع أقف برب ها مع قرب ال هد ب ما ها مترفياً بالنظر إلس‬ ‫آثارها بليس ببااب أن يكبن رسمها ه ا ال ع بقف با هب آخر رسم ىهدها با فمد‬ ‫يابز أن يكبن رسما قديما‬ ‫صريع مم تها ساا دمنـتـهـا‬ ‫قتيا تكسير اك الافن بال س‬ ‫من كسر صريع بساا فأنهما ن ت اسم بمن نصب ف س الحاا بالدمنة ما اسبد‬ ‫من آثار الدار بال س سمرة في الرفة مثا ال مس ي كر ردة باده بها بان مم تها قد‬ ‫صرىتا بسحرها بانا يتس س بسؤاا آثار دارها ىنها أين هبت بانا ممتبا بما في‬ ‫‪94‬‬ .

‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫افنها من اإلنكسار بفتبر النظر بما في رفتها من السمرة بالكسر في كاف اك‬ ‫لمخاطبة الظبية‬ ‫بلب رآها قضيب البان لم يمس‬ ‫خريدة لب رأتها الرمس ما ط ت‬ ‫يريد أنها أحسن من الرمس حتس لب رأتها الرمس لم تط ع حياء منها بهي أحسن‬ ‫تثنيا من تثني غصن البان ف ب رآها لم يتمايا بالميس التبختر بهب للئنسان فا ا‬ ‫ل مضيب من حيث أن حسن تماي ا يربا التبختر بفي ه ا ارارة في غاية الستر بان‬ ‫الرمس لم ترها بال المضيب‬ ‫ما ضاق قب ك خ خا ٌا ى س ررٍإ‬ ‫بال سم ت بديباج ى س كنس‬ ‫يمبا الررأ دقيق المبا م ال يضيق الخ خاا ى س قبا ما بأنت ررأ غ يظ المبا م كثير‬ ‫ال حم يضيق ى يك الخ خاا بلم اسمع أن كناس الررإ يستر بالديباج أع بأنت‬ ‫مستبرة الكناس بالديباج أع خبدها بالكنس امع الكناس بهب المبضع ال ع تتخ ه‬ ‫الظباء من أغصان الرار تستظا با من الحر قاا ابن انس بيربع كنس بكسر‬ ‫النبن بهب ب الكناس قاا بيربع كنس بم نس الكناسة بلم أر الكنس بكسر النبن بال‬ ‫الكنس بفتح النبن إال لا‬ ‫كثب ترم أم أر غير ر ٍ‬ ‫إن ترمني نكبات الدهر ىن ٍ‬ ‫ىديد بال نكس‬ ‫الكثب المرب يماا قد أكثب الصيد أع دنا بالرىديد الابان بالنكس الساقطالنسا‬ ‫بمث ا النكس يمبا إن رماني الدهر بردا د من قريب ي ني من حيث ال يخطسء فإن‬ ‫غير ابان بال ساقط دني ي ني ال أخاف بال أابن منا بلم أر النكس بم نس النكس‬ ‫إال في ه ا البيت‬ ‫بابهة ال ير يفدع حافر الفرس‬ ‫يفدع بنيك ىبيد اهلل حـاسـدهـم‬ ‫ا ا ال ير مثلئ ل دني بالفرس مثلئ ل كريم بالم نس بأىز ريء في ال يم يفدع أخس‬ ‫ريء في الكريم أع أن حاسدهم إ ا فداهم كان كما يفدع حافر الفرس بباا الحمار‬ ‫بمثا ه ا ألبي ا فر اإلسكافي‪ ،‬فنسي فداءك بهي غير ىزيزٍة‪ ،‬في انب رخصك‬ ‫بهب اد ىزيز‪ ،‬اهلل يرهد بالملئ ك أنني‪ ،‬لا يا ما أبليت غير كفبر‪ ،‬نفسي فداؤك ال‬ ‫لمدرع بدا أرى‪ ،‬أن الر ير بقاية الكافبر‪،‬‬ ‫‪95‬‬ .

‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫أبا الغطارفة الحامين اـارهـم‬ ‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫بتاركي ال يث ك با غير مفترس‬ ‫يمبا يا أبا السادة ال ين يحفظبن بيتركبن األسد ك با ال يصيد ري ا ي ني أن األسد‬ ‫ىندهم كالك ب غير الصا د لابنا ىنهم‬ ‫من كا أبيض بضاح ىمامتا‬ ‫كأنما ارتم ت نب اًر ى س قبس‬ ‫البضاح الباضح الابهة بتم الكلئم ثم ابتدأ بقاا ىمامتا كأنها مرتم ة ى س ر ة‬ ‫نار لنبر باها بارراق لبنا‬ ‫ٍ‬ ‫ٍ‬ ‫مبغض بهج‬ ‫دان ب يد محب‬ ‫أغر ح ٍب ممر لين ررس‬ ‫أع هب دان قريب ممن يحبا بيمصده ب يد ىن من ينازىا محب ل فضا بأه ا‬ ‫مبغض النمص بأه ا بهج مبهج بالمصاد ح ب ألبليا ا مر ى س أىدا ا يماا أمر‬ ‫سيسء الخ ق ى س اإلىداء بالم نس أنا‬ ‫الريء إ ا صار م ار لين حسن الخ ق ررس‬ ‫ُ‬ ‫امع ه ه األبصاف بربى الخبارزمي محب بمبغض ى س المف با‬ ‫اف أخـي ث ٍ‬ ‫ٍند أبي غ ٍـر ب ٍ‬ ‫ـمة‬ ‫ع ٍ‬ ‫نا ٍ‬ ‫رضس ندس‬ ‫ا ٍد سر ٍّ‬ ‫ندب ً‬ ‫ند اباد أع هب ندى الكف بأبس يأبس الدنايا بالغرى هب المغرى بالريء يمبا هب‬ ‫مغرع بالف ا الاميا ب ٍ‬ ‫اف بال هد بالبىد أخي ثمة صاحب ثمة يبثق با بربى ابن‬ ‫أخ ٍ‬ ‫ثمة أع هب مستحق إلطلئق ه ا اإلسم ى يا لصحة مبدتا لمن خالطا بثمة‬ ‫انس ٍ‬ ‫مبثبق با مأمبن ىند الغيب بهب مصدر بصف با بم ناه ب ثمة بصاحب ثمة‬ ‫ٍ‬ ‫ماض في أمره خفيف النفس يرهب بر ر الا د بهب ضد المسترسا بسرع‬ ‫با د‬ ‫مرضي بالندس الفطن البحاث‬ ‫ع إ ا صار‬ ‫من السرب يماا سرب يسرب سربا فهب سر ٌ‬ ‫ٌ‬ ‫ىن األمبر ال ارف بها يماا راا ندس بندس‬ ‫لب كـان فـيض يديا مـاء‬ ‫غ ٍ‬ ‫ـادية‬ ‫ىز المطا في الفيافي مبضع اليبس‬ ‫الفيض مصدر من فاض الماء يفيض فيضا باراد بالفيض هاهنا الفا ض بهب ما‬ ‫يفيض من يديا من ال طاء يمبا لب كان ىطاؤه ماء سحابة ل م الدنيا ك ها حتس ال‬ ‫ياد المطا مبض ا يابسا ي تمط منا الحب أب ينام فيا بىز م ناه غ ب بالم نس أن‬ ‫اليبس يغ با بامتناىا ى يا فهب يط با بال ياده بتحميق الم نس غ ب المطا بابد‬ ‫‪96‬‬ .

‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫مبضع اليبس باليبس المكان اليابس بمنا قبلا ت الس فأضرب لهم طريما في البحر‬ ‫يباس بهب من باب اضافة المن بت إلس الن ت‬ ‫أكارم حسد األرض السماء بـهـم‬ ‫بقصرت كا مصر ىن طراب س‬ ‫أكارم امع أكرم كما يماا افاضا امع أفضا يمبا بسببهم بكبنهم في األرض‬ ‫تحسدها السماء حيث لم يكن في السماء مث هم بتاخر كا مصر ىن ب دتهم لفض هم‬ ‫ى س أها سا ر األمصار‬ ‫أع الم بك بهم قصـدع أحـا ره‬ ‫باع قرن بهم سيفي بهم ترسي‬ ‫ه ا استفهام م ناه األنكار يمبا إ ا قصدت هؤالء لم أح ر أحدا من الم بك با ا‬ ‫است نت بهم لم أح ر قرنا يمات ني بقاا في صباه أيضا لصديق لا بأراد سف ار‬ ‫أحببت برك إ أردت رحـيلئ‬ ‫فبادت أكثر ما بادت ق يلئ‬ ‫الرحيا اسم بم نس االرتحاا يمبا لما أردت أن ترتحا ل سفر احببت أن أبرك فبادت‬ ‫أكثر ما ىندع ق يلئ باالضافة إلس ىظم قدرك‬ ‫بى مت أنك في المكارم راغب‬ ‫فا ت ما تهدع إلـس هـديةً‬ ‫صب إليها بكـرةً بأصـيلئ‬ ‫مني إليك بظرفها التأمـيلئ‬ ‫قاا ابن انس ه ا البيت يحتما م نيين احدهما أن يكبن اهدى إليا ري ا كان اهداه‬ ‫إليا صديما الممدبح باآلخر أن يكبن اراد ا ت ما من ىادتك أن تهديا إلي‬ ‫بتزبدينيا بقت فراقك هديةً مني إليك أع اسألك أن ال تتك فا لي قاا ال ربضي فيما‬ ‫املئه ى ي مما استدركا ى س أبي الفتح أراد أنك تحب أن ت طس فا ت قببا هديتك‬ ‫إلس هديةً مني إليك لحبك لك بقبا ال ربضي امدح باليق بما قب ا من رغبتا في‬ ‫المكارم بارتياقا إليها بقبلا ظرفها التأميلئ الظرف بىاء الريء يمبا ا ت تأمي ي‬ ‫مرتملئ ى س قببا ه ه الهدية أهداها الممدبح ف ادت إليا بى س المبا الثاني ه ه‬ ‫الهدية أن ال يهدى الممدبح إلس المتنبي ري ا بى س المبا الثالث أن يهدع إلس‬ ‫المتنبي ري ا فيكبن كما لب أهدع إليا المتنبي ري ا لحبا اإلهداء‬ ‫بر يخف ى س يديك قببلا‬ ‫بيكبن محم ا ى َّي ثميلئ‬ ‫‪97‬‬ .

‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫قاا ابن انس أع ال ك فة ى يك با ألني لم اتك ف لك ري اً من مالي فإنما هب مالك‬ ‫ىاد إليك أب بمي بحالا ىندك بيكبن تحما ركرك ى س قببلا ثميلئ ى ي لتكاما‬ ‫صني تك با بقاا ال ربضي ه ا البيت تأكيد لما فسرتا فتأم ا ألنا يمبا ه ه الهدية‬ ‫بر تحبا كما بصفتا فيخف ى يك قببلا ألنا إىطاء بأنت تخف إلس اإلىطاء بال منة‬ ‫ى يك فيا بانما المنة لك بتحم ا إنما يثما ى ي ال ى يك ألنك إ ا اىطيتني رقبتي‬ ‫بالركر بقاا يمدح محمد بن زريق الطرسبسي‬ ‫ه ع برزت لنا فهات رسيسا‬ ‫ثم انصرفت بما رفيت نسيسا‬ ‫قاا ابن انس أع يا ه ه ناداها بح ف حرف النداء ضربرة بقاا أبب ال لئء الم رع‬ ‫ه ه مبضبىة مبضع المصدر بارارة إلس البرزة الباحدة كأنا يمبا ه ه البرزة برزت‬ ‫لنا كأنا يستحسن ت ك البرزة الباحدة بانرد‪ ،‬يا إب ي إما س مت ه ع‪ ،‬فاستبسمي‬ ‫ٍ‬ ‫لصارم ه ا ‪ ،‬أب طار ٍ‬ ‫ق في الدان بالر ا ‪ ،‬يريد ه ه الكرة به ا تأبيا حسن ال ضربرة‬ ‫فيا بال حااة م ا إلس اإلىت ار بالرسيس بالرس مس الحمس بأبلها بهب ما يتبلد‬ ‫منها من الض ف بالرسيس ما رس في الم ب من الهبى أع ثبت بمنا قبا ع‬ ‫الرمة‪ ،‬إ ا غير النأع المحبين لم يكد‪ ،‬رسيس الهبى من كر مية يبرح‪ ،‬به ا هب‬ ‫المراد في بيت المتنبي بالنسيس بمية النفس ب د المرض بالهزاا يمبا برزت لنا‬ ‫فحركت ما كان في ق بنا من هباك ثم انصرفت ىنا بلم ترفي بمايا نفبسنا التي‬ ‫ابميت لنا بالبصاا‬ ‫با ت حظي منك حظي في الكرى بتركتني ل فـرقـدين اـ ـيسـا‬ ‫أع ح ت بيني ببينك كما ح ت بيني ببين الكرى فحظي منك بمن بصالك كحظي‬ ‫من الكرى أع ال حظ لي من البصاا بال من النبم‬ ‫قط ت ياك الخمار بسـكـرة‬ ‫بأدرت من خمر الفراق كؤسا‬ ‫ياك تصغير اك أع كنا مع قربك في ربا الخمار لما كنا نماسي من ضنك‬ ‫بالبصا فأزلت لك ك ا بأن اسكرتنا بفراقك فااء ما طم ى س الخمار بالم نس ب ينا‬ ‫من فراقك بارد مما كنا نماسيا من من ك مع قربك فربا بخ ها في قربها بالخمار‬ ‫بفراقها بالسكر بصغر الخمار ألنا لما قايسا بالسكر صغر ىنده‬ ‫‪98‬‬ .

‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫إن كنت طاىنة فإن مدام ي‬ ‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫تكفي مزادكم بتربع ال يسا‬ ‫يمبا إن كنت مرتح ة فإني أكثر ى يك من البكاء حتس إن دمبىي تمأل ما م كم من‬ ‫المزاد بتربع اب كم بالمزاد امع مزادة بهي أبىية الماء ال ع يتزبد في السفر بيريد‬ ‫بالمدامع مدامع ىينيا‬ ‫حارس لمث ك أن تكبن بخـي ةً‬ ‫بلمثا باهك أن يكبن ىببسا‬ ‫حارا من المحاراة بهي الماانبة بالمباىدة يمبا ال ينبغي لمث ك من النساء أن تكبن‬ ‫بخي ة فتبخا ى س من يحبها بالبصاا بلمثا باهك في حسنا أن يكبن ىببسا‬ ‫ل ناظرين إليا بكان الباا أن يمبا حارا لمث ك أن يكبن بخيلئ لت كير المثا بلكنا‬ ‫حما المثا ى س الم نس ال ى س ال فظ ألنها إ ا كانت مؤنثة فمث ها ايضا مؤنث‬ ‫بلمثا بص ك أن يكب ممن ـا‬ ‫بلمثا ني ك أن يكبن خسيسا‬ ‫قاا ابن انس يسأا ىن ه ا فيماا إنما يحسن البصا بيطيب إ ا كان ممن ا با ا‬ ‫كان مب بال ما بىزفت ىنا النفس اال ترى إلس قبا أبي تمام‪ ،‬غالي الهبى مما‬ ‫يرقص هامتي‪ ،‬أربية الرغف التي لم تسها‪ ،‬بلس قبا كثير ىزة‪ ،‬بان ألسمبا‬ ‫بالبصاا إلس التي‪ ،‬يكبن سناء بص ها بأزديارها‪ ،‬أع إنما ارغب في ت المدر ال‬ ‫المب بلة أبال ترى أن ب ضهم انرد قبا األىرس‪ ،‬كأن مريتها من بيت اارتها‪ ،‬مر‬ ‫السحابة ال ريث بال ىاا‪ ،‬فماا ه ه خاراة بالاة هلئ قاا كما قاا اآلخر‪ ،‬بترتاقها‬ ‫ااراتها فيزرنها‪ ،‬بت تا ىن إتيانهن فت ر‪ ،‬بان هي لم تمصد لهن أتينها‪ ،‬نباىم‬ ‫بيضا مريهن التأطر‪ ،‬قاا بباا ما ااء با صحيح بانما أراد حارا لك أن ت تمدع‬ ‫البخا بان تمن ي بص ك بالنية إن لم يكن بالف ا قاا ابن فبراة ه ا اىتراض ى س‬ ‫أبي الطيب ببصفا ىريمتا بإنها مب بلة البصا بلم يت رض ل لك بريء بانما قاا‬ ‫لها حاراك من ه ا البصف بليس في ال فظ ما يدا ى س أنها مب بلة البصا بلم‬ ‫يت رض ل لك بريء بانما قاا لها حاراك من ه ا البصف بليس في ال فظ ما يدا‬ ‫ى س أنها مب بلة البصا أب ممن ة با فيا أنس أبثر أن يكبن مب بال فأع محب ال‬ ‫يؤثر لك بلفظ المتنبي لم يفد إال التمني باب ادها من البخا بان كان يراد منا أن ال‬ ‫يتمنس ب ا حبيبا فهب محاا‬ ‫‪99‬‬ .

‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫حرباً بغادرت الفؤاد بطيسا‬ ‫خبد انت بيني ببين ىبا لي‬ ‫أع لكثرة ما ي منني في هباها بيغضبني بيراا نني كان بين ببينهن حربا بسببها‬ ‫بالبطيس تنبر من حديد سمي ب لك ألن المطارق دقتا بالبطسن الدق يريد ح اررة‬ ‫ق با بما فيا من ح اررة الهبى‬ ‫تيهاً بيمن ها الحياء تميسا‬ ‫بيضاء يمن ها تك م دلـهـا‬ ‫أراد أن تتك م فح ف أن يبمس ىم ها كما قاا األخر‪ ،‬أنظ ار قبا ت بماني إلس‪ ،‬ط ٍا‬ ‫بين النما بالمنحني‪،‬‬ ‫هانت ى س صفات االينبس‬ ‫لما بادت دباء دا ي ىندهـا‬ ‫يريد بصفاتا ما بصفا من االدبية في كتبا بم الااتا‬ ‫أبمس نفيس ل نفيس نفيسا‬ ‫أبمس زريق ل ثغبر محمدا‬ ‫محمد هب الممدبح بزريق هب أببه يمبا لما مات أبب برثا بالية الثغبر بهب نفيس‬ ‫بابنا محمد نفيس بحفظ الثغبر أيضا نفيس فمد أبمس راا نفيس البن نفيس أم ار‬ ‫نفيسا بهب حفظ الثغبر ب بب الكفار ىنها‬ ‫إن حا فارقت الخ از ن مـالـا‬ ‫أب سار فارقت الاسبم الربسا‬ ‫المرهبر في امع الرأس الرؤس بقد امع ف ا ى س ف ا مثا فرس برد بخيا برد‬ ‫براا كث ال حية بقبم كث بسمف بسمف برهن برهن براا ثط بقبم ثط بقد قاا‬ ‫امرء الميس‪ ،‬فيبماً إلس أه ي بدهرع إليكم‪ ،‬بيبماً أحطُّ الخيا من رؤس أاباا‪ ،‬يمبا‬ ‫إن كان نازال في بطنا بهب أمبالا حتس تفارق خ از نا بان سار ل حرب فرق من‬ ‫اسبم اىدا ا رؤسهم‬ ‫م ك إ ا ىاديت نـفـسـك ىـاده‬ ‫برضيت أبحش ما كرهت أنيسا‬ ‫تمدير الكلئم إ ا ىاديت نفسك برضيت أبحش ما كرهت أنيسا ف اده بلكنا ح ف‬ ‫الفاء ضربرة كما قاا‪ ،‬من يف ا الحسنات اهلل يركرها‪ ،‬أراد فاهلل يركرها بال يابز أن‬ ‫يريد ب اده التمديم كأنا قاا م ك ىاده إ ا ىاديت نفسك ألن ما ب د م ك من الام ة‬ ‫صفة لا بقبلا ىاده أمر باألمر ال يبصف با ألن البصف البد من أن يكبن خب ار‬ ‫يحتما الصدق بالك ب باألمر بالنهي باالستفهام اليحتما صدقا بال ك با بم نس‬ ‫‪111‬‬ .

‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫البيت إن ىاديتا فمد ىاديت نفسك برضيت أبحش األرياء بهب المبت أنيسا أع أنا‬ ‫يمت ك كما يمتا اىداءه‬ ‫بالرمرع المط ن الدىيسا‬ ‫الخا ض الغمرات غير مداف ٍع‬ ‫نصب الخا ض بف ٍا مضمر كأنا قاا كرت أب مدحت الخا ض بيابز أن يكبن‬ ‫بدال من الهاء في ىاده بالرمرع الااد في أمره بالمرمر بربى بكسر الرين ك لك‬ ‫حكاه أبب زيد بالدىيس ف يا من الدىس بهب الط ن يمبا هب ال ع يخبض ردا د‬ ‫الحرب فلئ ي ارضا أحد‬ ‫إال مسبداً انبا مرءبسـا‬ ‫كرفت امهرة ال باد ف م أاد‬ ‫امهرة الريء بامهبره أكثره يمبا اربت اماىة ىباد اهلل ف م أاد أحدا إال بالممدبح‬ ‫فبقا في السيادة بالرياسة بنصب انبا تربيها بالظرف اراد أنا باالضافة إليا مسبد‬ ‫بمرءبس كما يماا ه ا حمير في انب ه ا‬ ‫برر تصبر غـياة فـي آية‬ ‫تنفي الظنبن بتفسد التمييسا‬ ‫اآلية ال لئمة باكثر ما تست ما اآلية في ال لئمة ى س قدرة اهلل ت الس يمبا هب غاية‬ ‫في الداللة ى س قدرة اهلل ت الس حين خ ق صبرتا بر ار آدميا بفيا ما اليباد في غيره‬ ‫حتس نفس ظنبن الناس فلئ يدرك بالظن بافسد ممايستهم ألن الريء يماس ى س مث ا‬ ‫بنظيره بال نظير لا فيماس ى يا بقاا ابن انس في قبلا تنفس الظنبن أع ال يتهم في‬ ‫ٍ‬ ‫حاا بال تسبق غ يا ظنة بليس ه ا من ظن التهمة بانما هب من الظن ال ع هب‬ ‫البهم أع أن ظننتا بح اًر أب أسداً أب قم اًر ف يس ى س ما ظننتا با هب أفضا من لك‬ ‫بفبق ما ظننتا‬ ‫ببا يضن ى س البرية ال بها‬ ‫بى يا منها ال ى يها يبسا‬ ‫الضن البخا بالريء أع أنا يبخا با ى س الناس ك هم ال بالناس ى يا أع لب ا ا‬ ‫هب فداء اميع الناس بأن يس مبا هم ك هم دبنا لم يساببا قدره بلب ا با ك هم فداء‬ ‫لا لم يبخا ى يا بهم ألنا افضا منهم ففيا منهم خ ف بال خ ف منا في اميع الناس‬ ‫بى يا يحزن لب ه ك ال ى س الناس ك هم بالمصراع الثاني كالتفسير لألبا بيماا‬ ‫أسيت ى يا أسس أع حزنت ى يا بقاا ابن انس باا الضن ههنا أن يكبن فيهم مث ا‬ ‫‪111‬‬ .

‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫حسداً لهم ى يا به ا محاا باطا ألنا إ ا بخا با المتنبي ى س الناس فمد تمنس‬ ‫هلئكا بأن يفمد من بين الناس حتس ال يكبن فيهم‬ ‫لما أتس الظ مات صرن رمبسا‬ ‫لب كان ب المرنين أىمـا رأيا‬ ‫قصة ع المرنين في دخبلا الظ مات مرهبرة يمبا لب است ما رأع الممدبح‬ ‫ألضاءت لا ت ك الظ مات‬ ‫أب كان صادف راس ىازر‬ ‫في يبم م ٍ‬ ‫ركة ألىيس ىيسـس‬ ‫سيفا‬ ‫ىازر اسم راا أحياه اهلل ت الس ب داء ىيسس ى يا السلئم يمبا لب كان ممتبال بسيفا‬ ‫في الحرب ألىاز ىيسس إحياءه به ا ا ا بافراطإل ن ب باهلل من الغ ب‬ ‫ما انرق حتس ااز فيا مبسس‬ ‫اب كان لج البحر مثا يمـينـا‬ ‫به ا أيضا من اإلفراد بالغ ب كال ع قب ا‬ ‫ىبدت فصار ال المبن مابسا‬ ‫أب كان ل نيران ضبء ابـينـا‬ ‫لما سم ت با سم ت بـباح ٍـد‬ ‫برأيتا فرأيت منا خمـيسـا‬ ‫لئ‬ ‫ي ني أنا يمبم بنفسا ممام اماىة بيغنس غناءهم كما قاا أبب تمام‪ ،‬لب لم يمد احف ً‬ ‫ٍ‬ ‫احفا لاب‪،‬‬ ‫يبم البغس لغدا‪ ،‬من نفسا بحدها في‬ ‫بلمست منص ا فساا نفبسا‬ ‫بلحظت أنم ا فس ن مباهبـ ًا‬ ‫لحظ األناما كناية ىن االستمطار بلمس المنصا كناية ىن االستنصار يمبا‬ ‫ت رضت ل طا ا فسالت بالمباهب أنام ا بت رضت الىانتا أياع فساا سيفا بنفبس‬ ‫أىداءع بأرباحهم ألنا قت هم‬ ‫أبداً بنطرد باسما إب يسـا‬ ‫يا من ن ب من الزمان بظ ا‬ ‫يمبا إ ا اصابتنا ردة من الزمن ل نا با ليكفينا لك أع نهرب إلس ظ ا باباره من‬ ‫ابر الزمان با ا كرنا أسما طردنا ىنها أب يس لنا يخافا بيهرب‬ ‫صدر المخبر ىنك دبنك بصفـا‬ ‫من بال راق يراك في طرسبسا‬ ‫‪112‬‬ .

‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫أع ال ع أخبر ىنك بالمدح بالثناء صدق ببصفا لك دبن ما يستحما بتم الكلئم ثم‬ ‫قاا من بال راق يراك في طرسبس أع لمي ا إليك بمحبتا أياك كأنا يراك كما قاا‬ ‫كثير‪ ،‬أريد ألنسس كرها فكأنما‪ ،‬تمثا لي لي س بكا سبيا‪ ،‬بكما قاا أبب نباس‪ ،‬م ك‬ ‫تصبر في الم بب مثالا فكأنا لم يخا منا مكان‪ ،‬باما لن آثاره ظاهرة بال راق ب كره‬ ‫را ع بها فكان من بها يراه بهب بطرسبس بقد قصر في ه ا الباا حيث اقتصر‬ ‫ى س من بال راق بقد استبفاه في مبضع آخر فماا‪ ،‬ه ا ال ع أبصرت منا حاض اًر‪،‬‬ ‫مثا ال ع أبصرت منا غا باً‪ ،‬يمبا إ ا حضرتا ابصرت منا ما تبصر منا ى س‬ ‫الغيبة ىنا ألن آثاره باحسانا قد ب ا كا مبضع‬ ‫يمبا طرسبس ب د أنت با مميم ب كرك سا ر في البلئد ك ها بالمميا‬ ‫المي بلة بقد يكبن أسم المبضع بالت ريس النزبا في آخر ال يا‬ ‫يمبا كرك سا ر أبداً ال ينزا ليلئ بال نها اًر بأراد يرنأ مهمب از فابدا‬ ‫الهمزة ألفا بهب من رنأت أع أبغضت به ا البيت يدا ى س الم نس‬ ‫الثاني في ال ع قب ا‬ ‫با ا‬ ‫خ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدرت‬ ‫تـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـخـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ‬ ‫فإ ا ط بت فريسةً فارقتا‬ ‫تـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا‬ ‫ىـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـري‬ ‫س ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا‬ ‫ا ا كاألسد با ا ب ده كاألامة لألسد بالفريسة ما يفترسا األسد من صيد يصيده‬ ‫بيماا خدر األسد باخدر األسد إ ا غاب في األامة فهب خادر بمخدر بقاا الرااز‪،‬‬ ‫كاألسد البرد غدى من مخدره‪ ،‬بقالت لي س األخي ية‪ ،‬فتًس كان أحيس من فتاة ٍ‬ ‫حيية‪،‬‬ ‫بأراع من ليث اردت الغزب بأن تطأ سا ر الممالك فارقت بالدك كاألسد إ ا ط ب‬ ‫الصيد‬ ‫إني نثرت ى يك د ار فانتمـد‬ ‫كثر المدلس فاح ر التدليسا‬ ‫‪113‬‬ .

‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫يماا نمدت الراا الدراهم بالدنانير إ ا اىطيتا أياها فانتمدها أع أخ ها ه ا هب‬ ‫األكثر في است ماا ال رب فمد يست ملئن في تمييز الاياد بنفس الزيبف يماا نمد‬ ‫كلئما بانتمده بك لك في الدراهم بالدنانير به ا ال ع أراده المتنبي بربا ر ره ال ع‬ ‫مدحا با ٍ‬ ‫بدر نثره ى يا بالتدليس اخفاء ال يب في الس ة يمبا كثر المدلسبن من‬ ‫ال ين يبي بن الر ر فاح ر تدليسهم ى يك بانتمد ما نثرت من در الر ر ى يك‬ ‫لت رف ايد الر ر من رديا‬ ‫حابتها ىن أها انطـاك ٍ‬ ‫ـية‬ ‫با بتها لك فاات يت ىربسا‬ ‫ا ا قصيدتا التي مدحا بها كال ربس يمبا حابتها ىن أها ه ه الب دة أع لم‬ ‫أمدحهم بها ثم أظهرتها لك بىرضتها ى يك كما ت رض ال ربس بتا س ى س الزبج‬ ‫فاات يتها أع نظرت إليها بقبلا ىربسا يابز أن يكبن حاال ل مصيدة بيابز أن‬ ‫يكبن حاال ل ممدبح ألن ال رب تسمس المرأة بالراا ال ربس ىند الزفاف‬ ‫خير الطيبر ى س المصبر بررها يأبع الخراب بيسكن الناببسـا‬ ‫ه ا مثا يمبا خير الر ر ما يمصد با مدح الم بك كالبزاة التي تطير إلس قصبر‬ ‫الم بك برر الر ر ما يمدح با ال ام باأل ار ا كالطيبر التي تأبى إلس الخرابات‬ ‫بنبابيس المابس بالم نس أنت خير الناس بكلئمي خير الكلئم فأنت أبلس با‬ ‫أب ااهدت كتبت ى يك حبيسا‬ ‫لب اادت الدنيا فدتك بأه ـهـا‬ ‫يمبا لب كانت الدنيا اباداً ألبمتك بفدتك بمن فيها أب كانت غازيةً مااهدة لكتبت‬ ‫بقفا محببسا ى يك فكانت ال تغزب إال لك بىنك ببأمرك بانما قاا ه ا ألنا كان‬ ‫مااهدا صاحب ثغبر الربم بقاا أيضا فيا‬ ‫محمد بن زريق ما نرى أحـداً‬ ‫إ ا فمدناك ي طي قبا أن ي دا‬ ‫فمد قصدتك بالترحاا ممترب‬ ‫بالدار راس ة بالزاد قد نفدا‬ ‫فخا كفك تهمي باثن باب هـا‬ ‫إ ا اكتفيت باال أغرق الب ـدا‬ ‫يماا همي الماء إ ا ساا بتهمي ها هنا م ناه هاميةً يمبا اط ق يديك سا ة بال طاء‬ ‫باصرف ىني م ظم مطرها إ ا اكتفيت ي ني أن في ق يا ىطا ها كفايةً بال حااة‬ ‫إلس كثيرها ال ع هب كالبابا المغرق الب د بقاا يمدح ىبيد اهلل بن يحيس البحترع‬ ‫‪114‬‬ .

‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫بادت بي ببدم ي في مغانيكا‬ ‫بكيت يا ربع حتس كدت أبكيكـا‬ ‫يمبا بكيت في مغانيك بكثر بكاءع حتس لب كنت ممن ي ما لساىدتني ى س البكاء‬ ‫حتس ه كت بفني دم ي أسفا ى يك بت ك ار أله ك‬ ‫ف م صباحاً لمد هيات في رانا‬ ‫بأردد تحيتناإنا مـحـيبكـا‬ ‫يماا ىم صباحا بم نس أن م يماا بىم ي م بم نس ن م ين م بمنا قبا ىنترة‪ ،‬بىمي‬ ‫صباحاً دار ىب ة باس مي‪ ،‬يخاطب الربع ى س ىادة ال رب في مخاطبة الرببع‬ ‫باالطلئا ب د ارتحاا األحبة يتس بن ب لك يمبا ل ربع أن م صباحا ى س سبيا الدىاء‬ ‫لمد حركت لي بادا حين نظرت إليك فأاب لي سلئمنا أنا مس مبن ى يك به ا مما‬ ‫يدا ى ي بلا ال ارق لفمد األحبة‬ ‫بأع حكم ٍ‬ ‫زمان صرت متخ اً‬ ‫ر م الفلئ بدال من ر م أه يكا‬ ‫يمبا أع حكم من أحكام الزمان ارى ى يك فاباب لك اتخا ظباء الفلئة بدال من‬ ‫ظباء األنس بالر م الظبي الخالص البياض‬ ‫إال ابت ثن دماً بال حظ مسفبكا‬ ‫أيام فيك رمبس ما انب ثن لنـا‬ ‫يريد بالرمبس الابارع بانب ثن هبن با ن بتحركن بابت ثن ب ثن أع ارس ن يماا‬ ‫ب ثتا بابت ثتا فانب ث أع لم يظهرن لنا إال أبكيننا دما مصبببا بنظرنا إليهن‬ ‫بال يش أخضر باألطلئا مررقة‬ ‫كأن نبر ىبيد اهلل ي ـ ـبكـا‬ ‫ي ني قبا تفرق األحبة بارتحالهم من الربع‬ ‫ٍ‬ ‫ركاب لم يؤمبكا‬ ‫ناا امرء يا ابن يحيس كنت بغيتا بخاب ركب‬ ‫أع تخ ص من مكاره الزمان من كنت حااتا أع من قصدك بسفره بخاب من لم‬ ‫يمصدك كما قاا‪ ،‬بلكا ٍ‬ ‫ركب ىيسهم بالفدفد‪ ،‬بالركب امع راكب بالركاب اإلبا‬ ‫بيربى ركب رااء أع قبم ركببا بالرااء في ق ببهم ثم لم يمصدبك‬ ‫أحييت ل ر راء الر ر فامتدحبا‬ ‫اميع من مدحبه بال ع فيكـا‬ ‫يمبا أحييت لهم الر ر بما أريتهم من دقا ق ال بم بح متم من غبامض الم اني حتس‬ ‫استغنبا ىن استخرااها بالفكر فسها ى يهم الر ر حتس كأنا صار حيا ب د أن كان‬ ‫‪115‬‬ .

‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫ميتا ثم امتدحبا ممدبحيهم بما فيك من خصاا الماد بم اني الررف بهي لك غير‬ ‫انهم ينح بنها ممدبحيهم‬ ‫بى مبا الناس منك الماد باقتدربا ى س دقيق الم اني من م انيكـا‬ ‫ريم فتحت من المدح ما قد‪ ،‬كان مستغ ماً ى س المداح‪،‬‬ ‫ه ا من قبا أبي ال تاهية‪ٌ ،‬‬ ‫بمن قبا ابن ابي ٍ‬ ‫فنن‪ ،‬ي منا الفتح المديح بابده‪ ،‬بيحسن حتس يحسن المبا قا ا‪،‬‬ ‫بقاا قاا أبب تمام‪ ،‬بلب ال خلئا سنها الر ر ما درع‪ ،‬بناة ال ي من أين تؤتس‬ ‫المكارم‪ ،‬بقاا أيضا‪ ،‬تغرى ال يبن با بيغ ق راىر‪ ،‬في بصفا ىفباً بليس بمغ ق‪،‬‬ ‫فكن كما ر ت يا من ال ربيا لا‬ ‫أبكيف ر ت فما خ ق يدانيكا‬ ‫أع كن ى س الحالة التي ى ينا أنت أب كما ر ت ف يس أحد يماربك في ابصافك‬ ‫باخلئقك بانما قاا كما ر ت ألنا ال يكبن إال ى س طر ٍ‬ ‫يمة من الكرم بالماد بدي ة‬ ‫في اميع احبالا‬ ‫إلس يديك طريق ال رف مس بكا‬ ‫ركر ال فة لما أبليت أباـدنـي‬ ‫يمبا ركر السا ين ل طا ك دلني ى يك فبادت طريق ال رف مس بكا إليك فس كتا‬ ‫إلس ابدك بيربى إلس نداك‬ ‫أني بم ة ما أثنيت أهاـبكـا‬ ‫بىظم قدرك في اآلفاق أبهمني‬ ‫يمبا قا ثناءع بحمر في انب قدرك فحسبت الثناء هااء حيث لم يكن ى س قدر‬ ‫استحماقك‬ ‫ٍ‬ ‫ررف‬ ‫كفس بأنك من قحطان في‬ ‫بان فخرت فكا من مبالـيك‬ ‫يمبا كفاك أنك من ه ه المبي ة في ررف أع في مبضع رريف أب نسب رريف فإن‬ ‫فخرت به ا الررف فكا بي قحطان من مباليك‬ ‫بلب نمصت كما قد زدت من ٍ‬ ‫كرم‬ ‫ى س البرى لرأبني مثا رانيكا‬ ‫أع لرأبني في ال لة بالم ة مثا ىدبك ال ع يبغضك به ا من قبا أبي ىيينة‪ ،‬لب كما‬ ‫ينمص تزداد إ ن كنت الخ يفا‪ ،‬بفي قبا آخر‪ ،‬لب كما تنمص تزداد إ ا ن ت السماء‪،‬‬ ‫ثم نم ا الطاءع فماا‪ ،‬أما لب أن اه ك كان ى ما‪ ،‬إ ن لنف ت في ى م الغيبب‪ ،‬بزاد‬ ‫المتنبي بمبلا لرأبني مثا رأنيكا‬ ‫‪116‬‬ .

‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫يفديك من راا صحبي بأفديكا‬ ‫لبي نداك لمد نادى فاسم ـنـي‬ ‫لبيك تثنية لب ى س قبا الخ يا بال ب اسم من اإللباب بهب الملئزمة يماا الب‬ ‫بالمكان بارب با إ ا أقام با بانما ثنبا ال ب ألنهم ارادبا الباب ب د الباب بااابة ب د‬ ‫ااابة ب هب يبنس إلس أن لبيك اسم باحد بانا إنما قيا لبيك كما قيا إليك بى يك‬ ‫بلديك بكا باحد منهما ريء باحد يمبا دىاني ابدك فاسم ني بأنا أايبا فأقبا‬ ‫لبيك ثم دىا ل ممدبح فماا يفديك من راا أع أفديك من بين الرااا فمن ههفا‬ ‫تفسير أب تخصيص‬ ‫ما زلت تتبع ما تبلي يداً ب ٍ‬ ‫ـيد‬ ‫حتس ظننت حيبتي من أياديكا‬ ‫يمبا لم تزا تتبع ن مة بن مة حتس كثرت أياديك ىندع فظننت أن حيبتي من‬ ‫ام تها‬ ‫فإن تما ها ف ادات ىرفـت بـهـا أبال فإنك فظننت ال يسخب بلئ فبكا‬ ‫ها هنا م ناه خ بمنهمبلا ت الس هآأم اق أربا كتابيا يمبا إن ق ت لي خ ف لك ىادة‬ ‫م ربفة لك أب تما ال ي ني ال أىطيك بال أقضي حااتك فإن فاك ال يسخب به ه‬ ‫الك مة أع اليابد يماا سخس يسخس بسخا يسخب بسخب يسخب بربى ب ضهم ال‬ ‫يرحب يماا رحس فما يرحس برحا فما بيرحبه ألنا الزم بمت ٍد بم ناه ال ينفتح‬ ‫فبك بلئ يمبا ىادتك أن تمبا خ ألنك م ٍط بال تمدر ى س التك م بلئ ألنك لم تت بد‬ ‫لك به ا كما يحكي أن ال ميرع قاضي قزبين كتب إلس الصاحب بقد اهدى إليا‬ ‫كتبا‪ ،‬ال ميرع ىبد كافي الكفاة‪ ،‬بان أىتد من بابه المضاة‪ ،‬خدم الما س الرفيع‬ ‫بكتب‪ ،‬متر ٍ‬ ‫ٍ‬ ‫ىات من حسنها مف مات‪ ،‬بكتب إليا الصاحب‪ ،‬قد أخ نا من الاميع‬ ‫كتابا‪ ،‬برددنا لبقتنا الباقيات‪ ،‬لست أستغنم الكثير فطب ي‪ ،‬قبا خ ليس م هبي قبا‬ ‫هات بقاا يمدح ىبيد اهلل يحيس البحترع‬ ‫امر‬ ‫أريمك أم ماء الغمامة أم خم ُـر‬ ‫َّ‬ ‫بفي ٌ‬ ‫بربد بهب في كبدع ُ‬ ‫يمبا رككت فيما قتا من فمك ف ست أدرع اريق هب أم ماء سحاب أم خمر بهب‬ ‫حار في كبدع ألنا بحرك الحب بي كس امر الهبى‬ ‫بارد في فمي ٌّ‬ ‫إ ا الغصن أم ا الدىص أم أنت فتنةٌ ب يا ال ع قب تا البـرق أم ثـغ ُـر‬ ‫‪117‬‬ .

‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬

‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬

‫ا بم نس ه ا باأللف ألف االستفهام بىنس بالغصن قبامها ببالدىص ردفها أم أنت‬
‫فتنة تفتنين الناس بحبك حتس يظنبا قدك غصنا بردفك رملئ ب يا تصغير ا بم نس‬
‫يب من ق با‬
‫التصغير ها هنا ارادة صغر اسنانها أب ألن ثغرها محببب ىنده قر ٌ‬
‫رأت باا من أهبى ب ٍ‬
‫يا ىبا لي فم ن نرى رمسا بما ط ع الفار‬
‫أع ت ابن من رؤية رمس في ال يا بالفار لم يط ع ألنهن حسبن باهها رمسا‬
‫بخص ال با ا ألنهن إ ا اىترفن لا به ا مع انكارهن ى يا حبها كان لك ادا ى س‬
‫حسنها بكان ه ا من قبا الطاءع‪ ،‬فردت ى ينا الرمس بال يا راغم‪ ،‬برمس لهم من‬
‫اانب الخدر تط ع‬
‫حمر‬
‫رأين التي ل سحر في لحظاتـهـا سيبف ظباها من امي أبداً ُ‬
‫يريد رأين التي تمت ني بسحر ىينيها بلما ا ا سحر ىينيها قاتلئ است ار لا سيبفا ثم‬
‫ا ها حمر الظبي من اما النها تمت ا‬
‫تناهس سكبن الحسن في حركاتها ف يس لراء باهها لم يمت ى ر‬
‫يمبا حركاتها كيفما تحركت حسنة بسكبن الحسن فيها قد ب ا الغاية فمن رآها مات‬
‫من فرط حبها بهي تمتا من رآها بردة الحب باراد لم يمت ىرما أب حبا‬
‫إلبيك ابن يحيس بن البليد تاابزت بي البيد ىيس لحمها بالدم الر ر‬
‫أع كنت أحدبها بالر ر فتمبى ى س السير بال رب تزىم أن اإلبا إ ا سم ت الغناء‬
‫بالحداء نرطت ل سير يمبا قام الر ر لها ممام ال حم بالدم في تمبيتها ى س السير‬
‫بربى الخبارزمي بفتح الرين بالم نس أنها هزلت ف م يبق منها غير الر ر بالرباية‬
‫الصحيحة بكسر الرين ألنا ال ر ر لإلبا إنما يكبن لها الببر قاا ابن انس أع إنما‬
‫كنت أحييها بمدحكم بأحدبها با فأصبن ب لك لحمها بدمها بى س ه ا أراد الر ر‬
‫ال ع مدحا با بيدا ى س لك البيت ال ع ب ده بأراد أن الر ر سبب بماء لحمها‬
‫بدمها به ا غير األبا‬
‫نضحت ب كراكم حـ اررة قـ ـبـهـا‬

‫فسارت بطبا األرض في ىينها ربر‬

‫‪118‬‬

‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬

‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬

‫نضحت الريء بالماء إ ا رررتا ى يا يمبا بردت ب كركم بر رع ال ع ق تا فيكم‬
‫ح اررة ق ب ه ه الناقة ي ني غ ة ىطرها فاسرىت باستمربت الب يد لنراطها ى س‬
‫كركم‬
‫إلس ليث ٍ‬
‫حرب ي حم ال يث سـيفـا ببحر ندى في مباا يغرق البحر‬
‫أع يمكن السيف من لحم ال يث من قبلهم الحمت الراا إ ا قت تا فهب م حم بلحيم‬
‫بالم نس يا ا ال يث ط مة السيف به ا بصف نادتا بأما بصف ابده فإنا بحر‬
‫ابد يغرق في مباا بحر الماء ألنا أىظم منا‬
‫ربيهاً بما يبمس من ال ارق الهار‬

‫بان كان يبمس ابده مـن تـ ـيده‬

‫يمبا سارت ناقتي إليا بقصدتا بان لم أكن باثما بإبماء نبالا ري ا من مالا بالم نس‬
‫أن ابده يبمس من مالا الممدار اليسير لكثرة ىطا ا‬
‫فتس كا ٍ‬
‫يبم يحتبع نفس مـالـا‬

‫رماح الم الي ال الردينية السمر‬

‫يماا احتبى الريء باحتبى ى يا إ ا أخ ه بحازه بالردينية الرماح المنسببة إلس ردينة‬
‫بهي امرأة كانت ت ما الرماح يمبا الم الي تأخ مالا كا يبم ي ني أنا يفرقها فيما‬
‫يبرثا الماد بال ب فمالا ىرضة لرماح الم الي تستبلي ى يا ال الرماح الحميمية ألنا‬
‫ال يتبصا إلس مالا بالحرب بالغصب باست ار ل م الي رماحا من حيث كانت تأخ‬
‫مالا لما كر الرماح الردينية السمر في آخر البيت‬
‫تباىد ما بين السحاب ببـينـا‬

‫فنا ها قطر بنا ا غـمـر‬

‫بلب تنزا الدنيا ى س حكم كفا‬

‫ألصبحت الدنيا بأكثرها نزر‬

‫أع لب أطاىت الدنيا كفا لفرقها ك ها بكانت ق يلئ ىند هباتا ألن هباتا تمتضي أكثر‬
‫منها كما قاا‪ ،‬يا من إ ا بهب الدنيا فمد بخلئ‪،‬‬

‫فما ل ٍ‬
‫ظيم قدره ىنده قـدر‬

‫أراه صغي اًر قدرها ىظم قدره‬

‫يمبا أرى الممدبح قدر الدنيا صغي ار ىظم قدره بليس لريء ىظيم الخطر ىنده‬
‫ممدار لزيادة قدره ى س كا ريء‬
‫خطر‬
‫ٌ‬
‫متس ما يرر نحب السماء بباها‬

‫تخر لا الر رع بينكسف البدر‬

‫‪119‬‬

‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬

‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬

‫ي ني الر رع ال ببر الضاءتها يريد أن باها أتم نب ار من الر رع بالبدر فإ ا ارار‬
‫بباها إلس السماء سمطت الر رع حياء منا بانكسف البدر لغ بة ضبء باها البدر‬
‫ترى الممر األرضي بالم ك ال ع‬

‫لا الم ك ب د اهلل بالماد بال كر‬

‫ترى يابز أن يكبن بدال من اباب الررط فيكبن ازما بيكتب بغير ياء بيابز أن‬
‫يكبن است نافا ل مخاطبة يمبا ترى أنت أيها الراءع برؤيتا الممر األرضي‬
‫كثير سهاد ال ين من غير ى ٍة‬

‫يؤرقا فيما يررفا الفكـر‬

‫يمبا يسهر من غير ى ٍة تباب السهر بلكنا يتفكر فيما يزيده ررفا فسهاده ألاا‬
‫لك‬
‫لا منن تفنس الثـنـاء كـأنـمـا‬

‫با أقسمت أن ال يؤدع لها ركر‬

‫يمبا مننا ى س الناس باحسانا بان اما تستغرق الثناء بتزيد ى يا حتس كأنها اقسمت‬
‫أحد تمام ركرها بالمسم با ىظيم ال يارع فيا حنث فكانت‬
‫بحق الممدبح أن ال يب ا ٌ‬
‫مننا ى س ما أقسمت با از دةً ى س ثناء المثنين بركر الراكرين‬
‫أبا أحمد ما الفـخـر إال ألهـ ـا‬

‫بما ألمرء لم يمس من ٍ‬
‫بحتر فخر‬

‫يمبا الفخر لمن يستحق الفخر بيكبن من أه ا بليس لغير أها قبي تك فخر‬
‫هم الناس إال أنهم مـن مـك ٍ‬
‫ـارم‬

‫يغنس بهم حضر بيادب بهم سفر‬

‫يمبا هم الناس في الحميمة إال أن اهلل ت الس خ مهم من طينة المكارم لكثرة ما ركب‬
‫فيهم من الكرم بالحاضربن ال ين هم أها الحضر يغنبن بمدا حهم ببما صيا فيهم‬
‫من األر ار بالمسافربن حداءهم أيضا بهم بقبلا يغنس بهم أع ي كرهم بيمدحهم‬
‫بالحضر امع الحاضر بالسفر المبم المسافربن بال يماا في أحدهم سافر‬
‫بمن أضرب األمثاا أم من أقيسا إليك بأها الدهر دبنك بالدهر‬
‫ضرب المثا إنما يكبن لتربيا ىين ب ين أب بصف ببصف با ا كان هب أاا بأىلئ‬
‫من كا ريء لم يكن ضرب المثا لا بريء في مدحا به ا م نس قبلا أم من اقيسا‬
‫إليك بانما بصا المياس بإلس ألن فيا م نس الضم بالامع كأنا قاا من اضما إليك‬
‫في الامع بينكما بالمبازنة بأها الدهر ك هم دبنك بك لك الدهر ال ع يأتي بالخير‬

‫‪111‬‬

‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬

‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬

‫بالرر دبنك ألنا يتصرف ى س مرادك بألنك تحدث فيا الن مي بالبؤسي بقاا يمدح‬
‫أخاه أبا ىبدادة ىبيد اهلل ابن يحيس البحترع‬
‫ما الربق ممتن اً مني ب ا الكمد‬

‫حتس أكبن بلئ ق ٍب بال كبد‬

‫االقتناع مثا المناىة يمبا ربقي إلس االحبة ال يمنع مني به ا الحزن ال ع أنا فيا‬
‫حتس يحرق كبدع بيبلا ىم ي فاصير مانبنا اهب ال ما‬
‫بال الديار التي كان الحبيب بها‬

‫تركب إلي بال أركب إلس أحد‬

‫قاا ابن انس يمبا لم يبق في فضا ل ركبى بال في الديار أيضا فضا لها ألن‬
‫الزمان ابلئها قاا ابن فبراة هب أبب الفتح إلس أن تمدير الكلئم بال الديار تركب‬
‫إلي بقد ى م أن الديار ك ما كانت ارد دثب ار بب س كانت أركس لما تلئقي من البحرة‬
‫بفراق األحبة فكيف ا ا الدار ال فضا فيها ل ركبى بركباها ليست بحميمة بانما‬
‫هي مااز بانما كان ى س ما كر لب أن ركباها حميمة فكانت تمصر ىنها لض فها‬
‫ببلئها كما يصح لك في ال ارق كما قاا الم مب بالببغاء‪ ،‬لم يبق لي رمق اركب‬
‫هباك با‪ ،‬بانما تيركس من با رمق‪ ،‬بأيضا لب كان ى س ما ادىس لم يكن ل طف‬
‫ه ه الام ة ى س قبلا ما الربق ممتن ا م نس بلما ىطفها ى يها دا ى س إنها منها‬

‫ٍ‬
‫بسبيا بانما ي نس ال الربق يمتنع مني به ا الكمد بال الديار تمتنع مني با بتم الكلئم‬
‫ىند قبلا كان الحبيب بها ثم ابتدأ فماا ه ه الديار تركب إلي بحرتها بفراق أه ها بأنا‬
‫ال أركب إلس أحد أما لا دع أب ألني كتبم ألسرارع فيكبن قد نظر إلس قبا الما ا‪،‬‬
‫فإني مثا ما تادين بادع‪ ،‬بلكني أسر بت نينا‪ ،‬ه ا كلئما بيمكن تبايا الم نس‬
‫من غير أن يتم الكلئم في المصراع األبا ى س ما قاا بهب أن يكبن بال تمنع الديار‬
‫التي كان الحبيب بها يركب إلي أع يط ني ى س أمره بأنا ال افري سرع ه ا ى س‬
‫قبا من ربى يركب بالياء بمن ربى بالتاء فم ناه الديار الراكية إلي ب سان الحاا ما‬
‫دف ت إليا من البحرة بالخلئء فتركب أريد با الحاا ال االستمباا بال أركب إلس أحد‬
‫ألنا ليس با غيرع‬
‫ما زاا كا هزيم البدق ينح ـهـا‬

‫بالسمم ينح ني حتس حكت اسدع‬

‫‪111‬‬

‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬

‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬

‫أراد كا سحاب هزيم البدق بهب ال ع ال يستمسك كأنا منهزم ىن ما ا يماا غيث‬
‫هزيم بمنهزم بأكثر ما يست ما الهزيم بالمنهزم في صفة السحاب بهب ال ع لرىده‬
‫صبت يماا سم ت هزيمة الرع بال يست ما في صفة البدق بم نس البيت من قبا‬
‫مخ د بن بكار المبص ي‪ ،‬يا منزالً ضن بالسلئم‪ ،‬سميت صببا من الغمام‪ ،‬ما ترك‬

‫المزن منك إال‪ ،‬ما ترك السمم من ىظامي‪ ،‬بمث ا قبا ابن بهب‪ ،‬لبسا الب س فكأنما‬

‫بادا‪ ،‬ب د األحبة مثا ما أاد‪ ،‬بمث ا أيضا ل بحترع‪ ،‬حم ت م المهن أىباء الب س‪،‬‬
‫حتس كأن نحبلهن نحبلي‪،‬بمث ا ألبي الطيب‪ٍ ،‬‬
‫أثاف بها ما بالفؤاد من الصلئ‪ ،‬برسم‬
‫كاسمي ناحا متهدم‪،‬‬
‫بك ما فاض دم ي غاض مصطبرع كأن ما ساا من افني من ا ـدع‬
‫غاض نمص بالمصطبر االصطبار يمبا كأن دمبىي اارية من ا دع ألني ك ما‬
‫بكيت نمص صبرع‬
‫بأين من زفراتي من ك فـت بـا‬

‫بأين منك ابن يحيس صبلة األسد‬

‫يمبا أين من ىرمتا من م رفة ما بين من الربق إليا بالحسرة ى س فراقا بأين تمع‬
‫منك أيها الممدبح صبلة األسد ي ني من صبلتك كأنا قاا صبلتك فبق صبلة األسد‬
‫فلئ تمع صبلة األسد من صبلتك إال دبها أنكر أن ي رف الحبيب حالا بأن تكبن‬
‫صبلة األسد كصبلة الممدبح‬
‫لما بزنت بك الدنيا فم ت بهـا‬

‫ببالبرى قا ىندع كثرة ال دد‬

‫يمبا لما راحت كفتك بقد بض ت الدنيا بأه ها في الكفة الثانية ى مت أن الرزانة‬
‫ل م الي ال للئرخاص أع إ ا راح الباحد ى س الكثير كان لك الكثير ق يلئ‬
‫باالضافة إلس لك الباحد الرااح بقد قاا البحترع‪ ،‬بلم أر أمثاا الرااا تفابتت‪،‬‬
‫لدى الماد حتس ىد ألف بباحد‪،‬‬
‫ما اار في خ د األيام لي فرح‬

‫أبا ىبادة حتس درت في خ دع‬

‫يمبا لم يمع في ق ب األيام أن تسرني حتس بق ت أنت في ق بي أن أقصدك بامدحك‬
‫بالم نس من أقب ت ى س الدنيا حتس أم تك بقصدتك به ا من قبا اآلخر‪ ،‬إن ده اًر‬
‫ٍ‬
‫باما‪ ،‬لزمان يهم باإلحسانن‬
‫ي ف رم ي‬

‫‪112‬‬

‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬

‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬

‫أ اقها ط م ثكا األم ل بلد‬

‫م ك إ ا امتألت ماال خ از نا‬

‫ا ا الح از ن كاألم بالماا كالبلج يمبا إ ا امتألت خ از نا بالماا فبق بينا ببينها‬
‫فكأنها أم فمدت بلدها‬

‫ماضي الانان يريا الحزم قبا ٍ‬
‫غد بم با ما ترى ىيناه ب ـد غـد‬

‫يمبا حزما في األمبر يريا في يبما حتس يرى بم با ما تراه ىينا ب د غد بالم نس‬
‫أنا يفطن إلس الكا نات قبا حدبثها كما قاا أبس‪ ،‬أأللم ي ال ع يظن بك الظن كأن‬
‫قد رأى بقد سم ا‪ ،‬بقاا الطاءع‪ ،‬بل اك قيا من الظنبن ا يةٌ‪ ،‬ى م بفي ب ض‬

‫الم بب ىيبن‪ ،‬بكرره أبب الطيب فماا‪ ،‬كي تظنيا ط ي ة ىينا‪ ،‬يرى ق با في يبما‬
‫ما يرى غدا‪ ،‬بقاا‪ ،‬بي رف األمر قبا مبق ا‪ ،‬البيت بقاا‪ ،‬مستنبط ىن ى ما ما في‬
‫غد‪ ،‬ببكا الظن باإلسرار‪ ،‬البيت بالمراد به ا ك ا صحة الحدس بابدة الظن‬
‫ما ا البهاء بال ا النبر من برر بال السماح ال ع فيا سماح يد‬
‫يمبا أنت أاا من أن تكبن بر ار فإن ما نراهده فيك من الاماا بالنبر اليكبن في‬
‫البرر بليس سماحك سماح ٍيد لن اليد ال تسمح بما تسمح با با هب سماح غيث‬
‫ببحر‬
‫أع األكف تبارع الغيث ما اتفما‬
‫ُّ‬

‫حتس إ ا افترقا ىادت بلم ي د‬

‫يمبا االكف تبارى الغيث في السماحة ما اتفما ماطرين حتس إ ا افترقا بإقلئع‬
‫السحاب ىادت الكف إلس ىادتها بلم ي د الغيث يريد أن الغيث يمطر ثم ينمطع‬
‫بكفا تابد بال ينمطع اباها فهي از دة ى س الغيث بالم نس ىادت إلس الابد ىن‬
‫قريب بلم ي د الغيث بسرىة ىبده ألن المطر قد ينمطع زمانا طبيلئً بىطاؤه ال‬

‫ينمطع إال اليسير من الزمان‬

‫قد كنت أحسب أن الماد من مضر حتس تبحتر فهب الـيبم مـن أدد‬
‫ي ني مضر بن نزار بن م د أبا ال رب بأدد أبب اليمن بهب ابن قحطان يمبا كنت‬
‫أحسب الماد مضرياً حتس تبحتر اليبم أع انتسب إلس بحتر ي ني أن الممدبح نم ا‬
‫إلس بحتر فمد تبحتر با بصار بحتريا أدديا‬
‫قبم إ ا مطرت مبتاً سيبفهم‬

‫حسبتها سحبا اادت ى س ب د‬

‫‪113‬‬

‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬

‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬

‫يريد بالمبت الدم ألن سيلئنا سبب المبت با ا مطرت السيبف الدم فمد مطرت‬
‫المبت ربهها بهي تمطر الدم بالسحب تابد بالمطر‬
‫لم أار غاية فكرع منك في‬
‫ٍ‬
‫صفة‬

‫إال بادت مداها غـاية األبـد‬

‫يمبا لم اتفكر في صفة من صفاتك إال بادت غايتها ال تنتهي كغاية األبد بهب‬
‫الدهر ال ع تطبا غايتا بال يفنس إال ب د فناء الدنيا بانمطاىها بقاا يمدح مسابر بن‬
‫محمد الربمي‬
‫اء ا الررأ األغن الريح‬
‫ا لئً كما بي ف يك التـبـريح‬
‫أغ ُ‬
‫الا ا من االضداد يمع ى س الكبير بالصغير بيريد با ههنا األمر ال ظيم بالتبريح‬
‫الردة باألغن ال ع في صبتا غنة بيبصف بها الظباء كما قاا‪ ،‬بما س اد غداة‬
‫البين إ رح ت‪ ،‬إال أغن غضيض الطرف مكحبا‪ ،‬بقبلا ف يك التبريح ح ف النبن‬
‫لسكبنها بسكبن التاء األبلس من التبريح بليس ح فها هنا كح فها من قبلا‪ ،‬لم يكن‬
‫ريء يا آلهي قب كا‪ ،‬ألنها ضارىت بالمخرج بالسكبن بالغنة حربف المد فح فت كما‬
‫يح فن بهي في ف يكن التبريح قبيةٌ بالحركة ألن سبي ها أن تحركت فكان ينبغي أن‬

‫ال يح فها لكنا لم ي تد بالحركة في النبن لما كانت غير الزمة ضربرة بمث ا‪ ،‬لم يك‬

‫رسم ٍ‬
‫دار قد ت فت بالسرر بمن أبيات الكتاب‪ ،‬ف ست بآتيا بال‬
‫الحق سبى أن هااا‪ُ ،‬‬
‫أستطي ا‪ ،‬بلك اسمني إن كان ماؤك ا فضا‪ ،‬با ا ااز ح ف النبن من بلكن مع‬
‫أنا ح فت منا نبن أخرى كان اا از ح فها من ف يك التبريح بفيا قبح من باا آخر‬

‫بهب أنا ح ف النبن مع اإلدغام به ا ال ي رف ألن من قاا في بنس الحارث ب حارث‬
‫لم يما في بنس الناار بناار إال أن يكبن المتنبي ح ف النبن من قبا ثم ااء‬
‫بالمدغم ب د بم نس البيت إ ا كان أحد في ردة ف يكن كما أنا ى يا ت ظيما لما هب‬
‫فيا بتم الكلئم ثم استأنف كلئما آخر في المصارع الثاني فماا أغ اء ا الررأ األغن‬
‫بحري يغ ع‬
‫أنسي ال‬
‫الريح بهب استفهام م ناه اإلنكار يريد أن الررأ ال ع يهباه‬
‫ٌّ‬
‫ٌّ‬

‫بالريخ بالمصراىان كالبيتين ل لك أفرد كا باحد بم نس به ا قبا ابن انس في انفراد‬
‫كا باحد من المصراىين بم نس بقاا أصحاب الم اني مثا ه ا قد يف ا الراىر‬

‫‪114‬‬

‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬

‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬

‫في النسيب خاصة ليدا با ى س بلها برغ ا ىن تمبيم خطابا كما قاا اران ال بد‪،‬‬
‫يبم ارتح ت برح ي قبا بر ىتي‪ ،‬بال ما مت اٌ بالم ب مرغبا‪ ،‬ثم انصرفت إلس‬

‫نصبى ألب ثا‪ ،‬إثر الحدبج الغبادع بهب م مبا‪ ،‬يريد أنا لرغا ق با لم يدر كيف‬

‫يرحا بلم يدر أنا م مبا فكان يب ثا ليمبم بفي كلئما ما هب أدا ى س بلها مما‬
‫كر من حالا بهب قبلا ارتح ت ثم انصرفت إلس نضبى كيف ارتح ا بلم يأتا بان‬
‫كان أتاه فكيف قاا ثم انصرفت إليا بى س مثا ه ا يحما قبا زهير‪ ،‬قف بالديار‬
‫التي لم ي فها المدم‪ ،‬ثم قاا‪ ،‬ب س بغيرها األرباح بالديم‪ ،‬بقاا الماضي بين‬
‫المصارىين اتصاا لطيف بهب أنا لما خبر ىن ىظيم تبريحا بين أن ال ع ابرثا‬
‫لك هب الررأ ال ع رك ا ى يا ربا الغزالن في غ ا ا بزاده ابن فبراة بيانا فماا‬
‫يريد ما غ اء ه ا الررأ إال الم ب بأبدان ال راق يهزلها بيمرضها بيبرح بها بقد‬
‫صرح ب ض المحدثين به ا الم نس فماا‪ ،‬يرىس الم بب بترت ي الغلئزن بربقةً‬

‫بريحا‪ ،‬بكان المتنبي يمبا ليكن تبريح الهبى ىظيما مثا ما حا بين أتظنبن غ اء‬

‫من ف ا بني ه ا الف ا الريح ما غ اؤه إال ق بب ال راق‬
‫ل بت بمريتا الرمبا بغادرت‬

‫صنماً من األصنام لبال الربح‬

‫يمبا غيرت الخمر مريتا فتمايا فيها كمرية السكران بزادت في حسنا حتس تركتا‬
‫كأنا صنم لبال أنا ب ربح بيربى باردت أع اردتا من ربا الناس حتس أربا‬
‫الصنم‬
‫باناتا بفؤادع الماربح‬

‫ما بالاُ ال حظتا فتضرات‬
‫تضرات أع احمرت خالئ بأص ا من انضرج الريء إ ا انرق كأنا قد انرق ا ده‬
‫فظهر الدم يمبا فؤادع هب الماربح بنظرع إليا فما باا باناتا ترات بالدم‬
‫برما بما رمتا يداه فصابني‬

‫سهم ي ب بالسهام تريح‬

‫يمبا رماني ب حظا بلم يرمني بيديا بكان ينبغي أن يمبا بما رمت يداه بلكنا ى س‬
‫لغة من يمبا قاما أخباك فالم نس أن سهم لحظا ي ب بالسهام الم ربفة تمتا فتريح‬
‫قرب المزار بال مزار بانما‬

‫يغدب الانان ف تمي بيربح‬

‫‪115‬‬

‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬

‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬

‫يمبا قرب بيننا المزار بال مزار ى س الحميمة النا ن تمي بالم بب ال باألاسام باراد‬
‫يغدب ق بي بيربح أع يت كره فيتصبر في ق بي فكأنا قد التمينا كما قاا ابن الم تز‪،‬‬
‫إنا ى س الب اد بالتفرق‪ ،‬لن تمي بال كر إن لم ن تق‪ ،‬بكما قاا رببة‪ ،‬إني بان لم ترني‬
‫بب‪ ،‬تلئقي في‬
‫كأنني‪ ،‬أراك بالغيب بان لمترني‪ ،‬بمث ا ألبي الطيب‪ ،‬لنا بأله ا أبداً ق ٌ‬
‫ٍ‬
‫اسبم ما تلئقي‪،‬‬
‫ت ريضنا فبدا لك التصريح‬

‫بفرت س ار رنا إليك برفنا‬

‫كر ابن انس في ه ا البيت اباها فاسدة ثم قاا اقبى ه ه البابه لما اهدنا‬
‫الت ريض استربحنا إلس التصريح فانهتك الستر بلم يمف ى س حميمة الم نس بهب أنا‬
‫يمبا كتماننا هزلنا فصار الهزاا صريح المماا ي ني أنا استدا بالهزاا ى س ما في‬
‫الم ب من الحب فمام لك ممام التصريح لب صرحنا‬
‫نفسي أسس بكأنهن ط بح‬

‫لما تمط ت الحمبا تمط ت‬

‫الحمبا األحماا ى س اإلبا بيريد بها اإلبا التي حم تها يمبا لما تفرقت سا رة‬
‫تمط ت نفسي بادا ثم ربهها باراار الط ح بال رب تربا اإلبا بى يها الهبادج‬
‫باالحماا باالراار بقاا الخبارزمي الط ح رار اسف ا رقيق باىلئه كالمبة فربا‬
‫الحمبا ب لك‬
‫بالئ البداع من الحبيب محسنا‬

‫حسن ال زاء بقد ا ين قبيح‬

‫يمبا كرف البداع محاسن الحبيب ىند الفراق من باهها بيديها برا يها حتس قبح‬
‫الصبر ىنها كما قاا ال تبي‪ ،‬بالصبر يحمد في المباطن ك ها‪ ،‬إال ى يك فإنا م مبم‪،‬‬

‫بمث ا ل ثمان ابن مالك‪ ،‬أىداء ما بادع ى يك ٍ‬
‫بهين‪ ،‬بال الصبر إن أىطيتا باميا‪،‬‬

‫بقاا الطاءع‪ ،‬بقد كان يدىس البس الصبر حازما‪ ،‬فاصبح يدىس حازماً يحن يازع‪،‬‬
‫بمث ا ألبي الطيب‪ ،‬أاد الافاء ى س سباك مربةً‪ ،‬بالصبر إال في نباك اميلئ‪،‬‬

‫بحراً ي بب بمدمعٌ مسفبح‬
‫بطرف راخـص‬
‫فيد مس مةٌ‬
‫ٌ‬
‫ي ني في حاا البداع اليد ترير بالسلئم بالطرف راخص إلس باا المبدع بالم ب‬

‫ي بب حزنا ى س الفراق بالدمع مصببب بأراد بالمدمع الدمع‬
‫ياد الحمام بلب كبادع النبرى‬

‫رار األراك مع الحمام ينبح‬

‫‪116‬‬

‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬

‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬

‫يمبا الحمام يحزن ىن فراق إلفا بلب كان باده كبادع لساىده الرار ى س النبح‬
‫بالبكا رحمة برقة‬
‫بأمق لب خدت الرماا بر ٍ‬
‫اكب‬

‫في ىرضا ألناخ بهي ط يح‬

‫يصف ب دا طبيلئ بالممق الطبا باالمق الطبيا يمبا لب اسرىت ريح الرماا في‬
‫لك الب د براكب أع بى يها راكب ألناخ لك الراكب بالرماا ط يح أع م ييةٌ با ا‬

‫كانت الرماا ت يس فيا فكيف اإلنسان بانما كر ال رض ألنا أقا من الطبا‬
‫خبف الهلئك حداهم التسبيح‬

‫نازىتا ق ص الركاب بركبها‬

‫قاا ابن انس نازىتا أع أخ ت منا بمط ي إياه بأىطيتا ما ناا من الركاب بليس‬
‫الم نس ى س ما قاا ألن الم ص هي المتنازع فيها فالب د يفنيها بيأخ منها بهب‬
‫يستبميها بالم نس إني أحب ابماءها بالب د يحب افناءها بالمنازىة فيها كما قاا‬
‫األىرس‪ ،‬نازىتهم قضيب الريحان مت ا‪ ،‬أع أخ ت منهم بأىطيتهم بهم أخ با مني‬
‫بأىطبني بالم ص امع ق بص بهي الفتيس من اإلبا يمبا ركاب ه ه اإلبا يحدبنها‬
‫بالتسبيح هلل بدا الغناء لخبفهم ى س أنفسهم يتبركبن بالتسبيح بيرابن النااة‬
‫ما ارمت خط ار برد نصيح‬

‫لبال األمير مسابر بن محمـد‬

‫يمبا لبال ما ك فت الم ص خط ار لمفازة بما رد الناصح ال ع ينهي ىن ركببها لهبلها‬
‫بب دها‬
‫فأتاح لي بلها الحمام متيح‬

‫بمتس بنت بأبب المظفر أمها‬

‫بنت ض فت بفترت بأمها قصدها بالم نس ممصبدها بالم نس إن المبت خير لنا أن‬
‫تخ فنا ىنا‬
‫بحرع يابد بما مرتا الريح‬

‫رمنا بما حاب السماء بربقا‬

‫سمنا بربق الممدبح أع رابن ىطاءه بلم تحاب السماء ألنا ليس بغيم في الحميمة‬
‫بهب خ يق بأن يابد بان لم تمره الريح يفض ا ى س الحساب ألن السحاب يستر‬
‫حسن السماء بال يدرك إال إ ا استدرتا الريح‬
‫مراب منف ٍة مـخـبف أ ٍ‬
‫ية‬

‫مغببق كأس محامد مصببح‬

‫‪117‬‬

‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬

‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬

‫المغببق ال ع يسمس بال ري بالمصببح ال ع يسمس بالصباح بحما أن يمبا مغببق‬
‫بكأس محامد فح ف الباء بأضاف المغببق إليا بليس بالباا بالم نس أنا يحمد في‬
‫كا بقت فكأنا يسمس كأس المحامد غببقا بصببحا‬
‫حنق ى س بدر ال اـين بمـا أتـت بإساءة بىن المسـيسء صـفـبح‬
‫لب فرق الكرم المـفـرق مـالـا‬

‫في الناس لم يكن في الزمان رحيح‬

‫يمبا لب فرق في النسا كرما ال ع يفرق مالا لصار الناس ك هم كرماء أسخياء بهب‬
‫من قبا منصبر الفميا‪ ،‬أقبا إ سألبني ىن سماحتا‪ ،‬بلست ممن يطيا المبا إن‬
‫مدحا‪ ،‬لب أن ما فيا من ابد تفسما‪ ،‬أبالد آدم ىادبا ك هم سمحا‪ ،‬بمنمبا من قبا‬
‫ال باس بن األحنف‪ ،‬لب قسم اهلل ا أز من محاسنا‪ ،‬في الناس ط أر لتم الحسن في‬
‫الناس‪ ،‬بقاا أبب تمام‪ ،‬لب أقتسمت أخلئقا الغر لم تاد‪ ،‬م يبا بال خ ماً من الناس‬

‫ىا باً‪،‬‬

‫سمةً ى س أنف ال ام ت ـبح‬

‫ألغت مسام ا الملئم بغادرت‬

‫أع ا تا لغب ساقطا ال يبالي با بربى ابن انس ألفت أع لكثرة ما سم ت ال بم‬
‫ألفتا بغيره من الناس اطاىبا اللئ م فصاربا ل ما يرى ى يهم أثر ال ؤم طاه ار كما ترى‬
‫السمة ى س األنف‬
‫بحديثا في كتبها مرـربح‬

‫ه ا ال ع خ ت المربن ب كره‬

‫لم ي رف ابن انس البيت ف م يفسره بفرسا ابن دبست بخلئف الصباب فماا أن اهلل‬
‫ت الس برر با في كبت الماضين به ا ك ب صريح لن اهلل ال يبرر بغير نبي أبلم‬
‫يسمع قبا أبي الطيب‪ ،‬إلس ٍ‬
‫سيد لب برر اهلل أمةً‪ ،‬بغير نبي بررتنا با الرسا‪،‬‬
‫بالم نس أن الكتب مرحبنة ب كر الكرم بن ت الكرام باخلئقهم بهب الم نس ب لك إ‬

‫المهدع ال ي كر في‬
‫الحميمة منها لا ف كره إ ن في الكتب مرربح بيابز أن يريد أنا‬
‫ُّ‬
‫الكتب خرباا بلم يما مرربحان لن ال كر بالحديث باحد‬

‫بسحابنا بنبالا مفضبح‬

‫ألبابنا بامالا مبـهـبرة‬

‫يمبا ىمبلنا مغ ببة بامالا فنحن متحيربن في اماا لم نر مث ا بزاد نبالا ى س‬
‫امطار السحاب حتس فضح نباا السحاب‬

‫‪118‬‬

‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬

‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬

‫مكسبرةً بمن الكماة صحيح‬

‫يغرس الط ان فلئ يرد قناتـا‬

‫أع يأتي الحرب فلئ يرد رماحا مكسبرةً إال ب د أن ال يبمس منهم صحيح به ا كمبا‬
‫ٍ‬
‫رااا لم يريمبا سيبفهم‪ ،‬بلم تكثر المت س بها حين س ت‪ ،‬أع لم‬
‫الفرزدق‪ ،‬بأيدع‬
‫يغمدبها إال ب د أن كثرت بها المت س بقبلا مكسبرة حرب أراد أن يطابق بينها ببين‬
‫الصحيح ألنا ال فا دة في أن ترد المناة من الحرب مكسبرةً بلب ردها صحيحةً لم‬
‫ي حما نمص‬
‫بى س التراب من الدماء مااسـد‬

‫بى س السماء من ال ااج مسبح‬

‫المااسد امع الماسد بهب المصببغ بالاساد بهب الزىفران يمبا لكثرة ما يسفك من‬
‫الدم صبا األرض ب بنا حتس كان ى يها مااسد باسبدت السماء بالغبار فكان ى يها‬
‫مسبحا‬
‫يخطب المتيا إلس المتيا أماما‬

‫رب الاباد بخ فا المبطبح‬

‫يمبا قد امتألت الم ركة من المت س فالفارس ى س الفرس الاباد يخطب من قتيا إلس‬
‫قتيا بيخ ف براءه فارسا مبطبحا أع مطربحا ى س باها بيابز أن يكبن رب‬
‫الاباد الممدبح‬
‫فمميا حب محبا فرح بـا‬

‫بمميا غيظ ىدبه ممربح‬

‫المميا المستمر بمنا‪ ،‬ضرب يزيا الهام ىن ممي ا‪ ،‬بمميا الحب هب الم ب بك لك‬
‫مميا الغيظ بالممربح الماربح بيربى بالفاء بهب ال ع أصيب فرحا‬
‫يخفس ال دابة بهي غير ٍ‬
‫خفية‬

‫نظر ال دب بما أسر يبـبح‬

‫ىدبه يخفس ال دابة خبفا منا بهي ال تخفس ألن نظر ال دب إلس من ي اديا يظهر‬
‫من في ق با من ال دابة كما قاا ابن الربمي‪ ،‬يخبرني ال ينان ما الم ب كاتم‪ ،‬بال ان‬
‫بالبغضاء بالنظر الرزر‪ ،‬بكما قاا اآلخر‪ ،‬تكاررني كرها كأنك ناصح‪ ،‬بىينك تبدع‬
‫أن صدرك لي دبى‪ ،‬بقاا اآلخر‪ ،‬خ ي ي ل بغضاء ىين مبينةٌ‪ ،‬بل حب آيات ترى‬

‫بم ارف‪،‬‬

‫يا ابن ال ع ما ضم برد كابنا‬

‫ررفا بال كالاد ضم ضريح‬

‫‪119‬‬

‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬

‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬

‫يمبا ل ممدبح يا ابن ال ع لم يرتما برد ى س أحد كابنا في الررف بيريد باالبن‬
‫الممدبح بال ضم قبر أحدا في الررف كاده ي ني اد أبيا بالم نس ليس في األحياء‬
‫مث ك ررفا بال في األمبات مثا اد أبيك في الررف‬
‫نفديك من ٍ‬
‫سيا إ ا س ا الندى‬

‫هبا إ ا اخت طا دم بمسيح‬

‫يربى من سبا بهب المطر يمبا أنت ىند ال طاء سيا بىند الحرب هب ٌا تهبا‬

‫اىداءك بالمسيح ال رق قاا الراىر‪ ،‬يا ريها حين بدا مسيحي‪ ،‬بابتا ثبباع من‬

‫النضيح‪ ،‬بقاا اخت طا بالباا اخت ط‬
‫لب كانت بح اًر لم يكن لك ساحا‬

‫أب كنت غيثا ضاق ىنك ال بح‬

‫الغيث الساحب فيا مطربال بح الهباء أع لم يكن يس ك الهباء لب كنت سحابا‬
‫بخريت منك ى س البلئد بأه ها‬

‫ما كان أن ر قبم نبح نـبح‬

‫بخريت ىطف ى س قبلا ضاق أع لب كنت غيثا خريت منك الطبفان ال ع أن ر با‬
‫نبح قبما‬
‫ىاز بحـر فـاقة ببراءه‬

‫رزق اإللا ببابك المفتبح‬

‫من ال از أن يماسي الحرب الفاقة بال يط ب رزق اهلل بان يأتي بابك ال ع ال يحاب‬
‫ىنا أحد ي ني أن اهلل ت الس قد بسع بك الرزق ى س الناس فمن لم يأتك طالبا ل رزق‬
‫ف لك ل ازه كما قاا أبب تمام‪ ،‬خاب أمرء بخس الحبادث رزقا‪ ،‬بأقام ىنك بأنت س د‬
‫األس د‪،‬‬
‫إن المريض رج ب طفي ىـا‬

‫من أن يكبن سباءك الممدبح‬

‫المريض ارة الب ير يربا الر ر في ترديد الراىر أياه منر ا بمنردا با يمبا ال‬
‫الر ر بكنفي من أن أمدح با غيرك بسباءك بم نس سباك إ ا كسرت السين قصرت‬
‫با ا فتحت مدت‬
‫ب كس ار حة الرياض كلئمها‬

‫تبغي الثناء ى س الحيا فتفبح‬

‫يمبا ال ار حة الطيبة من الرياض بمنزلة الكلئم لها تط ب ب لك إن تثنس ى س المطر‬
‫ال ع أحياها فتفبح ربا حها بالثناء ى س المطر به ا من قبا ابن الربمي‪ ،‬ركرت‬
‫ن مة البلي ى س البسمي ثم ال هاد ب د ال هاد‪ ،‬فهي تثنس ى س السماء ثناء‪ ،‬طيب‬

‫‪121‬‬

‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬

‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬

‫النرر را ا في البلئد‪ ،‬من نسيم كأن مسراه في الخيربم مسرى األرباح في‬
‫ٍ‬
‫كربضة سميت سحابا‪ ،‬فأثنت‬
‫األاساد‪ ،‬ثم أخ ه السرع المبص ي فماا‪ ،‬بكنت‬
‫بالنسيم ى س السحاب‪،‬‬
‫تبليا خي اًر بال سان فصيح‬

‫اهد المما فكيف بابن كريمة‬

‫يمبا لك من الرياض اهد المما ألنها ال تم ك النطق بال تمدر من ركر السحاب‬
‫إال ى س ما يفبح منها من الربا ح الطيبة فكيف ظنك بابن كريمة ي ني نفسا تحسن‬
‫إليا بلا لسان فصيح بقدرة ى س الثناء أع أنا ال يترك ركرك بالثناء بقاا أيضا‬
‫يمدح مسابر بن الربمي‬
‫أم ليث غاب يمدم األستا ا‬

‫أمسابر أم قرن رمس ه ا‬

‫قدم يمدم إ ا تمدم بمنا قبلا ت الس يمدم قبما بالبزير ىندهم يسمس األستا ربها‬
‫فيحسنا بمرن الرمس بفي رااىتا ب يث الغاب بكان يتمدم البزير‬
‫رم ما انتضيت فمد تركت بابا‬

‫قط اً بقد ترك ال باد اـ ا ا‬

‫يمبا أغمد سيفك ال ع س تا من الغمد فمد ف ت حد ظرفا بكثرة است مالك إياه بقد‬
‫ترك سيفك الناس قط ا بالا ا هي المط ة المنكسرة بالا ا بالكسر امع الا ي‬
‫بهب الما ب الممطبع‬

‫هبك ابن يزدا ٍ حطمت بصحبـا‬

‫أترى البرى أصحبا بنس يزدا ا‬

‫يمبا أىما ى س أنك هزمت ىدبك ه ا بأصحابا اتظن الناس ك هم بنس يزدا‬
‫فت ام هم م ام تهم إياهم ثم كر ما ىام هم با فماا‬
‫غادرت أباههم بحيث لميتهم‬

‫أقفاءهم بكببدهم افـلئ ا‬

‫يمبا هزمتهم حتس ادبربا فبلبك اقفاءهم حتس قامت ممام بابههم في استمبالك‬
‫بيابز أن يكبن الم نس طمست بابها بالضرب حنس صارت كاالقفاء بتركت‬
‫اكبادهم قط ا صغا ار باألفلئ امع فال رهب المط ة من الكبد بمنا قبا األىرس‪،‬‬
‫تكفيا حزة ف ٍ إن ألم بها‪ ،‬البيت‬
‫ٍ‬
‫مبقف بقف الحمام ى يهم‬
‫في‬

‫في ضنطا باستحب استحبا ا‬

‫‪121‬‬

‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬

‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬

‫يمبا كان ه ا الف ا منك في م ٍ‬
‫ركة ضيمة بقف المبت ى يهم فحبسهم في ضيمها‬
‫بغ بهم حتس قت هم امي ا‬
‫امدت نفبسهم ف ما ا تها‬

‫أاريتها بسميتها الفبال ا‬

‫قيا في امدت نفبسهم أقباا أحدها أنها امدت خبفا منا بالخبف يادم الدم بى س‬

‫ه ا يتأبا قبا الراىر‪ ،‬ف ب أنا ى س ٍ‬
‫حار بحنا‪ ،‬ارى الديمان بالخبر اليمين‪ ،‬أع‬
‫أن دمي يسيا ألني رااع بدمك ال يسيا ألنك ابان بالثاني أن دماءهم كانت‬
‫محمبنة ف ما ا تها ابحتها بسيبفك فا ا حمنها الامبد إ كان ي كر ب ده اإلاراء‬
‫بقاا ابن انس ي ني قست ق ببهم بصببا برا با فارتدبا كالريء الاامد بقبلا‬
‫ااريتها أع أس ت دماءهم ى س الحديد فصارت بمنزلة الماء ال ع يسماه الفبال‬
‫لما رأبك أربا أباك محمـداً‬

‫في ابرن بأخا أبيك م ا ا‬

‫يمبا لما رأبك أربا أباك بىمك ألنك تربههما ف صحة ربهك بهما كأنهم رأبهما‬
‫أىا ت ألسنهم بضرب رقابهم‬

‫ىن قبلهم ال فـارس إال ا‬

‫يمبا لما رأبك ب أربا رااىتك أرادبا أن يمبلبا ال أحد يص ح ل فربسية غير ه ا لكنك‬
‫قت تهم ف م يمدربا ى س ه ا المبا بالم نس لب أمه هم سيفك ألقربا بأنك فرد الزمان‬
‫ٍ‬
‫ىارض‬
‫غر ط ت ى يا ط ة‬

‫مطر المنـايا بابـلئ بر ا ا‬

‫ي ني بالغر ابن يزدا يمبا كان غافلئ ىنك حتس ط ت ى يا كما يط ع السحاب‬
‫بلما ا ا كالسحاب ا ا ما فرقا فيهم من المنايا كالمطر بابلئ بهب الكبار المطر‬
‫بر ا ا بهب الصغار‬
‫فغدا أسي اًر قد ب ت ثيابا‬

‫ٍ‬
‫بدم ببا بببلا األفخا ا‬

‫يريد أنا ت طخ بالدم بالببا امي ا‬
‫سدت ى يا المررفية طرقا‬

‫فانصاع ال ح با بال بغدا ا‬

‫انصاع مطابع ص تا فانصاع أع ثنيتا فانثنس بمنا قبا الراىر‪ ،‬يصبع ىنبقها‬
‫نيم‪ ،‬بالمررفية السيبف المنسببة إلس مرارف اليمن بهي قرى هناك ت ما بها‬
‫أحبى ز ٌ‬
‫السيبف يمبا انهزم ف م يمصد الرام بال ال راق ألن سيبفك أخ ت ى يا ه ه الطرق‬
‫ط ب اإلمارة في الثغبر بنرؤه‬

‫ما بين كرخايا إلس كـ ـبا ا‬

‫‪122‬‬

‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬

‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬

‫يمبا ط ب أن يكبن أمي ار ل ثغبر بانما نرأ في سباد ال راق أع أنا ليس يص ح لما‬
‫ط ب ألنا سبادع‬
‫أب ظنها البراني باآل از ا‬

‫فكأنا حسب األسنة ح ـبةً‬

‫البرني باآل از نبىان من التمر أع أنا ت بد أكا األرطاب بليس من أها الط ان‬
‫بالضراب‬
‫لم ي ق قب ك من إ ا اخت ف المنـا‬

‫ا ا الط ان من الط ان ملئ ا‬

‫يمبا لم ي ق قب ك رالئ إ ا اخت فت الرماح ىند المطاىنة لم يهرب من الط ان إال‬
‫إلس الط ان بلم ي اأ إال إلس المحاربة لرااىتا بى ما أنا ال يحامس ى س حميمتا إال‬
‫بالط ان كما قاا الحصين‪ ،‬تأخرت أستبمي الحيبة ف م أاد‪ ،‬لنفسي حيبة مثا أن‬
‫أتمدها‬
‫حتس يبافق ىزما اإلنما ا‬

‫من ال تبافما الحياة بطيبها‬

‫أع ال ي تد ط م الحياة إال إ ا أم ى ىزما فأنف ه ي ني أن طيب ىيرا في انفا ىزما‬
‫في البرد خ از بالهباار ال ا‬

‫مت بدا لبس الدربع يخالـهـا‬

‫مت بدا من صفة قبلا من بهب نكرة في محا النصب كأنا قاا لم ي ق قب ك انسانا‬
‫مت بدا لبس الدربع يظنها في برد الرتاء خ از يدفسء من البرد بفي الهباار بهي‬
‫امع هاارة بهي بقت ردة الحر في نهار الصيف ال ا بهب ثبب رقيق من الكتان‬
‫يلئ با من الحر بفي ه ا البيت ىطف ى س ىام ين مخت فين ألنا ىطف الهباار‬
‫ى س البرد باللئ ى س الخز ب لك ال ياز إال ى س قبا األخفش ى س أنا قد حكس‬
‫ىنا الرابع ىن ه ا قاا أبب بكر بن السراج ااماع أنا ال يابز مر زيد ب مرب‬
‫ببكر بخالد‬
‫أن ال تكبن لمث ـا أخـا ا‬

‫أىاب بأخ كا بأىاب منكما‬

‫يمبا ما أىاب أخ ك إياه في قبتا بىدده بأىاب منكما لب لم تأخ ه أع اك كان‬
‫أىاب لب لم تأخ ه ألنك مظفر منصبر ى س أىدا ك ال يف ت ال يف ت منك أحد‬
‫تمصده بقاا يرثي محمد بن اسحاق التنبخي‬
‫إني ألى م بال ـبـيب خـبـير‬

‫أن الحياة بان حرصت غربر‬

‫‪123‬‬

‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬

‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬

‫قبلا بال بيب خبير ارارة إلس أنا لبيب ل لك ى م أن الحياة بان حرص ى يها اإلنسان‬
‫غربر يغتر بها اإلنسان يظن أنا يبمس بتطبا حياتا كمبا البحترع‪ ،‬بليس األماني‬
‫بالبماء بان مضت‪ ،‬با ىادة إال أحاديث باطا‪،‬‬
‫برأيت كلئًّ ما ي ا نفسا‬

‫بت ٍة بالس الفناء يصير‬

‫ما از دة ل تبكيد أع رايت كا أحد ي ا نفسا بالت ة الت يا يماا فلئن ي ا نفسا‬
‫ٍ‬
‫بريء من‬
‫بك ا أع يمني نفسا لك بيراي با البقت ي ني أن كا إنسان يراس نفسا‬
‫األرياء بمصيره إلس الفناء‬
‫أماابر الديمـاس رهـن قـ اررٍة‬

‫فيها الضياء بباهـا بالـنـبر‬

‫ما كنت أحسب قبا دفنك في الثرى أن الكباكب في التراب تـغـبر‬
‫الديماس حفرة ال ينف إليها ضبء من الدمس بهب الظلئم بأراد با المبر بالم اررة كا‬
‫مبضع يستمر فيا ريء يريد المبر أيضا با ا الميت رهن المبر إلقامتا هناك إلس‬
‫يبم الب ث كان المبر استرهنا بالمنس أن قبره اررق بنبر باها‬
‫ما كنت آما قبا ن رـك أن أرى‬

‫رضبى ى س أيدع الرااا تسير‬

‫رضبى اسم ابا م ربف به ا من قبا اآلخر‪ ،‬ه ا أبب الماسم‪ ،‬في نهرا‪ ،‬قبمبا‬
‫انظربا كيف تزبا الاباا‪،‬‬
‫ص مات مبسس يبم دك الطبر‬

‫خرابا با بلكا باك خـ ـفـا‬

‫ي ني أن الناس كانبا يبكبن حبا ن سا بيص مبن كما ص ق مبسس كما أخبر اهلل‬
‫ت الس في قبلا ا ا دكا بخر مبسس ص ما بالدك الكسر‬
‫بالرمس في كبد السماء مريضة‬

‫باألرض باافة تكاد تمـبر‬

‫يريد أن ضبء الرمس ض ف بمبتا فكأنها مريضة باضطربت األرض فكادت تايء‬
‫بت هب بالباافة الراافة المضطربة بانما ي كر ه ا ت ظيما لمبت المرثي‬
‫بحفيف أانحة الملئ ك حبلا‬

‫بىيبن أها اللئ قية صبر‬

‫يماا في امع الم ك الملئ كة بالملئ كة امع ى س غير قياس قاا كثير‪ ،‬لما قد‬

‫ىممت المؤمنين بنا ٍا‪ ،‬أبا خالد ص ت ى يك الملئ ك‪ ،‬بصبر امع أصبر بهب‬
‫الما ا يماا صاره يصبره إ ا امالا بصبر إ ا صار ما لئ بمنا قبا الراىر‪ ،‬اهلل‬

‫‪124‬‬

‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫ي م أنا في ت فتنا‪ ،‬يبم البداع إلس أحبابنا صبر‪ ،‬يمبا احاطت بن را ملئ كة السماء‬ ‫حتس سمع ألانحتهم حفيف بىيبن أها ب ده ما ة إليا إما ألنهم يحببنا فلئ يصرفبن‬ ‫ىيبنهم ىنا ربقا بحزنا ى يا بانما ألنهم يسم بن حسن الملئ كة فيمي بن نحب‬ ‫الحس ال ع يسم بن‬ ‫في ق ب كا مبحد محفبر‬ ‫حتس أتبا ادثاً كأن ضريحا‬ ‫أع كأنا حفر في ق ب كا مس م لحزنا ى يا‬ ‫بمزبٍد كفن الب س من م كا‬ ‫ٍ‬ ‫مغف باثمد ىينا الكافبر‬ ‫ي ني لم يزبد من م كا بم كا إال دفنا يب س با ا مغفيا ألن الميت كالنا م إلطباق‬ ‫افنا يمبا كحا بالكافبر بدا االثمد‬ ‫فيا السماحة بالفصاحة بالتمس‬ ‫بالبأس أامع بالحاي بالخير‬ ‫يمبا في لك الكفن ه ه األبصاف به ه االخلئق التي كرها بالخير الكرم‬ ‫كفا الثناء لا برد حياتـا‬ ‫لما انطبى فكأنا منربر‬ ‫يماا أنرر اهلل الميت بمنا قبلا ت الس ثم إ ا راء أنرره بيماا أيضا نرره يمبا ثناء‬ ‫الناس ى يا ب كرهم أياه ب ده كفيا برد حياتا ألن من بمي كره فكأنا لم يمت به ا‬ ‫من قبا الحادرة‪ ،‬فأثنبا ى ينا ال أبا ألبيكم‪ ،‬بإحساننا إن الثناء هب الخ د‪ ،‬بقاا التيمي‬ ‫أيضا‪ ،‬ردت صنا ا إليا حياتا‪ ،‬فكأنا من نررها منربر‪ ،‬بقاا أيضا الطاءين س فبا‬ ‫يربن ال كر ىيراً ثانياً‪ ،‬بمضبا ي دبن الثناء خ بدا‪،‬‬ ‫فكأنما ىيسس بن مريم كـره‬ ‫بكأن ىازر رخصا الممببر‬ ‫أع كره أبدا يحييا كما أحيس ىيسس ى يا السلئم ىازر ب د ما مات باستزاده بنب ىم‬ ‫الميت فماا ارتااال‬ ‫غاضت أنام ا بهن بحبر‬ ‫بخبت مكايده بهن س ير‬ ‫يماا غاض الماء إ ا نمص بغار بخبت سكن لهبها بالس ير تس ر النار يمبا لما‬ ‫مات غاض بحر ابده ال ع كان يفيض ى س الناس بال طاء بانطفأت نار كيده‬ ‫بكانت س ي ار ى س اىدا ا‬ ‫يبكي ى يا بما استمـر قـ ارره‬ ‫في ال حد حتس صافحتا الحبر‬ ‫‪125‬‬ .

‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫قاا ابن انس كان يماا ق ارره بيختار النصب بمن رف ا فبف ا بمن نصبا ف س‬ ‫الظرف يمبا ليس من حما البكاء ى يا ألنا لم يستمر في قبره حتس صافحتا حبر‬ ‫الانة با ا كان به ه الصفة بالمنزلة من رحمة اهلل ت الس لم يبك ى يا با يفرح ى يا‬ ‫لبصبلا إلس كرامة اهلل ت الس‬ ‫صب اًر بنس إسحاق ىنا تكرمـاً‬ ‫إن ال ظيم ى س ال ظيم صببر‬ ‫يمبا اصبربا ىنا باست م با الكرم في الصبر ىنا فإن الراا ال ظيم يصبر ى س‬ ‫األمر ال ظيم بربى ابن انس ىن ال ظيم أع ىن الراا ال ظيم‬ ‫ف كا مفابٍع سباكم مرباٌ‬ ‫بلكا مفمبٍد سباه نظير‬ ‫يمبا ليس في ال الم مث كم بال مث ا بكا منكم ىظيم‬ ‫أيام قا م سيفا فـي كـفـا اا‬ ‫يمنس بباع المبت ىنا قصير‬ ‫أع أ كركم ت ك األيام التي كان يماتا فيها اىداءه بهب في مه ة من أا ا ال تمتد إليا‬ ‫يد المبت‬ ‫بلطاا ما انهم ت بماء أحمر‬ ‫في رفرتيا اماام بنحبر‬ ‫بيربع أنهمرت يمبا طالما سالت الاماام بالنحبر من االىداء في حدع سيفا‬ ‫بالدماء‬ ‫فأىيد إخبتا برب محـم ٍـد‬ ‫أن يازنبا بمحمد مسربر‬ ‫الباا أن يكبن محمد األبا النبي ى يا الصلئة بالسلئم المرثي يمبا ال ينبغي لهم‬ ‫أن يحزنبا ى هي ألنا مسربر بما أصاره اهلل إليا من الكرامة‬ ‫ـير‬ ‫أب يرغببا بمصبرهم ىن حفرٍة‬ ‫حياه فيها منـك ٌـر بنـك ُ‬ ‫قاا ابن انس بأىي هم أن يتركبا زيارة قبره بي زمبا قصبرهم بقاا ال ربضي ما أب د‬ ‫ما بقع أراد أن ال يحسببا أن قصبرهم أبفق لا من الحفرة التي صارت ربضةً من‬ ‫رياض الانة حتس حياه فيها الم كان بررح ابن فبراة ه ا المبا فماا ليس م نس‬ ‫البيت ى س ما كره أبب الفتح لكنا يمبا أىي هم إن يظنبا إن قصبرهم كانت خي ار لا‬ ‫من قبر حياه فيا الم كان يماا رغبت بك ىن ه ا األمر أع رف تك ىنا بالم نس‬ ‫‪126‬‬ .

‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫أىي هم أن يرف با قصبرهم فيا بها في حكمهم خي ار لا من قبره أع أن قبره خير لا‬ ‫من ت ك المصبر بمنزلا في اآلخرة أررف من منازلا التي كانت في الدنيا‬ ‫ىنها فآااا ال داة حصبر‬ ‫نفر إ ا غابت غمبد سيبفهم‬ ‫يمبا بنب اسحاق نفر أع رهط باماىة إ ا س با سيبفهم فغابت ىن اغمادها حضرت‬ ‫آااا اىدا هم ألنهم يمت بنهم في ت ك الحاا‬ ‫من بطن طير تنبفة محربر‬ ‫با ا لمبا ايراً تـيمـن أنـا‬ ‫التنبفة األرض الب يدة يمبا إ ا حارببا ايرا من االىداء تيمن لك الايش أنهم‬ ‫يحرربن من بطبن الطير ألنهم يمت بان فتأك هم الطير‬ ‫أال بىمر طريدها مبتبر‬ ‫لم تثن في ط ب أىنة خ يهم‬ ‫يمبا لم ت طف اىنة خيا هؤالء المبم في ط ب ىدب إال بىمر لك ال دب ال ع‬ ‫طردتا خي هم بأن اتب تا يصير مبتب ار ممطبىا‬ ‫يممت راسع دارهم ىن ٍ‬ ‫نية‬ ‫إن لمحب ى س الب اد يزبر‬ ‫يمبا قصدت دراهم الب يدة ل زيارة ىن ٍ‬ ‫نية أع قصد من قبلهم نبيت األمر بيابز أن‬ ‫تكبن النية بمن س النبى بهي الب د ب لك لحبي أياهم ألن المحب يزبر حبيبا بان‬ ‫كان ى س الب د منا كما قاا‪ ،‬زر من هبيت بان رطت بك الدار‪ ،‬بحاا من دبنا‬ ‫حاب بأستار‪ ،‬اليمن نك ب د من زيارتا‪ ،‬إن المحب لمن يهباه زبار‪،‬‬ ‫إن الم يا من الحبيب كثير‬ ‫بقن ت بال ميا بأبا نظـرة‬ ‫أخ ه ا من قبا المبص ي‪ ،‬إن ما قا منك يكثر ىندع‪ ،‬بق يا ممن تحب كثير‬ ‫بسألا بنب ىمر الميت إن ينفي الرماتة ىنهم فماا ارتااال‬ ‫إال حنين دا م بزفير‬ ‫أآلا إبراهيم ب د محمد‬ ‫ه ا استفهام م ناه اإلنكار يمبا ليس لهم ب ده إال الحنين إليا بالزفير ى س فمده بهب‬ ‫متلئء الابف من النفس لردة الكرب بالغم‬ ‫ما رك خابر أمرهم من ب ده‬ ‫أن ال زاء ى يهم محظبر‬ ‫الخابر ال الم بالريء مثا الخبير بيابز أن يكبن أيضا بم نس المارب يماا خبرت‬ ‫األمر اخبره أع اربتا بالخبر ال م بالخبرة التاربة يمبا ال يرك من ىرف أمرهم‬ ‫‪127‬‬ .

‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫باربا أن الصبر ممنبع محرم ى يهم لردة حزنهم ى س فمده أع أنهم ال يصبربن‬ ‫ىنا‬ ‫ساىات لي هم بهـن دهـبر‬ ‫تدمس خدبدهم الدمبع بتنمضي‬ ‫أع إنهم يبدبن ى يا دما بيسهربن لفمده حتس يطبا ى يهم ال يا فكأنا دهر لطبلا‬ ‫أبناء ٍ‬ ‫ىم كا ٍ‬ ‫نب المرٍء‬ ‫إال الس اية بينهم مغفبر‬ ‫يمبا كا من أ نب إليهم نبا فإنهم يغفربن لا لك ال نب إال نب من س س بينهم‬ ‫بالنميمة باإلفساد‬ ‫طار البراة ى س صفاء بدادهم‬ ‫بك ا ال باب ى س الط ام يطير‬ ‫قاا ابن انس م نس طار البراة هببا به كبا لما لم يادبا بينهم مدخلئ قاا‬ ‫ال ربضي فيما املئه ى ي أنا يظ م نفسا بيغر غيره من فسر ر ر المتنبي به ا‬ ‫النظر أال يراه يمبا بك ا ال باب ى س الط ام يطير أ هاب ه ا أم ااتماع ى يا بقاا‬ ‫طار البراة ى س بلب اراد ما قاا أبب الفتح لماا طار ىنا أراد أن البراة نمبا بينهم‬ ‫بتمال با بمربا بالنميمة بقاا أبب ى ي بن فبراة كيف ي ني بمبلا طار هببا به كبا‬ ‫بقد ربا طيرانهم ى س صفاء البداد بطيران ال باب ى س الط ام بانما ي نس أن البراة‬ ‫ت رضبا لما بينهم باهدبا أن يفسدبا بدهم كما أن ال باب يطير ى س الط ام بمث ا‬ ‫قبا اآلخر‪ ،‬باا قدرع فاستح با مساا تي‪ ،‬إن ال باب ى س الما ع بقاعُ‪ ،‬ه ا كلئما‬ ‫بالم نس إن ااتماع البراة بس يهم فيما بينهم بالنما م دليا ى س ما بينهم من المبدة‬ ‫كال باب ال ياتمع إال ى س الط ام بك لك البراة إنما يت رضبن للئحبة المتبادين بلم‬ ‫ي رف ابن دبست ه ا البيت البتة بكثي ار من أبيات ه ا اللئديبان‬ ‫بلمد منحت أبا الحسين مبدةً‬ ‫ابدع بها ل دبه تـبـ ير‬ ‫أع حصا خ ما ى س ما أراد فكأن المدر يارع بمراده بى س اختياره بقاا أيضا في‬ ‫نفي الرماتة ىنهم‬ ‫ألع صربف الدهر فيا ن اتب‬ ‫أع رزاياه ٍ‬ ‫ببتر نطـالـب‬ ‫ب َّ‬ ‫اللئم في قبلا ألع حرب برفب كمبلا ت الس ردف لكم بكمبلا ت الس ل رؤيا ت بربن‬ ‫يريد أع صرف من صربف الدهر ن اتب ي ني أنها كثرت ف يس يمكن م اتبتها بال‬ ‫‪128‬‬ .

‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫مطالبتها لكثرتها بكان األستا أبب بكر ي هب إلس أن اللئم الم أاا يريد ألاا أع‬ ‫صرف من صربف الدهر ن اتب اخباننا فيكبن المف با مح بفا ل م با بيكبن ه ا‬ ‫ركايةً من الدهر باالخبان امي ا‬ ‫مضس من فمدنا صبرنا ىـنـد فـمـده بقد كان ي طي الصبر بالصبر ىازب‬ ‫يمبا كان في حاا حياتا يصبر غيره إ ا ىزب الصبر ىن الناس ي ني في الردا د‬ ‫بالنبا ب ي ين الناس بيحسن إليهم حتس يصبربا ى س ما ينببهم بما ينالبن منا بمن‬ ‫ربى بفتح الطاء فم ناه أنا كان يصبر في المباطن التي يص ب فيها الصبر‬ ‫يزبر األىدى في سماء ىاااة‬ ‫أسنتا في اانبيها الكباكـب‬ ‫ا ا ال اااة المرتف ة في الهباء سماء با ا األسنة الم ة فيها كالكباكب كما قاا‬ ‫برار‪ ،‬كأن مثار النمع فبق رؤسنا‪ ،‬بأسيافنا ليا تهابى كباكبا‪ ،‬بقاا أيضا‪ ،‬خ منا‬ ‫سماء فبقنا بنابمنا‪ ،‬سيبفا بنم ا يمبض الطرف أقتما‪ ،‬بقاا اآلخر‪ ،‬نسات حبافرها‬ ‫سماء فبقها‪ ،‬ا ت أسنتنا نابم سما ها‪،‬‬ ‫فتسفر ىنا بالسيبف كأنـمـا‬ ‫مضاربها مما انف ن ض ار ب‬ ‫المضارب امع مضرب السيف بهب حده بضبتا بالض ار ب امع الضريبة بهي‬ ‫الريء المضربب بالسيف يمبا تنا ي ه ه ال اااة بقد انف ت السيبف حتس كأن‬ ‫حدها ال ع يضرب با كان يضرب ى يا أع كأنها مضرببات ال ضاربات‬ ‫ط ن رمبسا بالغمبد مرارق‬ ‫لهن بهامات الرااا مغارب‬ ‫يمبا ط ت السيبف من أغمادها كالرمبس في بريمها ثم غربت في هام المضرببين‬ ‫فصارت رؤسهم مغارب لها به ا منمبا من قبا أبي نباس‪ ،‬طال ات مع السماة‬ ‫ى ينا‪ ،‬فإ ا ما غربن يغربن فينا‪،‬‬ ‫مصا ب رتس ام ت في‬ ‫مصيبة‬ ‫بلم يكفها حتس قفتها مصا ب‬ ‫رتس متفرقة بقفتها تب تها يمبا ليست مصيبتنا با باحدة با هي اماىة ل ظمها بلم‬ ‫يكفها اك حتس ت تها مصا ب باتهامنا في بابا بقبا ال داة إنا رامتبن بمبتا‬ ‫رثس أبن أبينا غير ع رحم لا‬ ‫فباىدنا ىنا بنحن األقارب‬ ‫‪129‬‬ .

‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫ربى الخبارزمي غير ع رحم لنا أع أب دنا ىن المرثي بأن اتهمنا في مبتا بالرماتة‬ ‫بنحن أقاربا ى س الحميمة‬ ‫باال فزارت ىارضيا المباضب‬ ‫بىرض أنا رامتـبن بـمـبتـا‬ ‫يربى أخدىيا بال ارضان اانبا ال حية بالمباضب السيبف يمبا ىرض في مرثيتا‬ ‫برماتتنا بكان حما أن يمبا ىرض بأنا رامتبن بلكنا ح ف الباء ى س ارادة ال كر‬ ‫كأنا قاا كر أنا رامتبن بمبتا بقبلا باال فزارت يابز أن يكبن من كلئم الم رض‬ ‫ُحكي ىنا ما قاا كأنا قاا هم رامتبن بمبتا باال ف ازرتني السيبف أع قت ت بها أن‬ ‫لم يكن األمر ى س ما اقبا فيكبن ه ا تأكديا لما كر من رماتتهم بيابز أن يكبن‬ ‫ه ا من كلئم ال ين ينفبن الرماتة ىن أنفسهم يمبا إن لم يكن األمر ى س ما كر‬ ‫فرمس اهلل ىارضيا بالسيبف فيكبن ه ا تأكيدا لنفي الرماتة بأن األمر ليس ى س ما‬ ‫كره‬ ‫أليس ىايباً أن بين بني ٍ‬ ‫أب‬ ‫يهبدع تدب ال مارب‬ ‫لناا‬ ‫ٍّ‬ ‫يمبا من ال اا ب أن تدب ىمارب يهبدع أع نما ما بين بني أب فيبقع بينهم‬ ‫ال دابة يريد ه ا ال ع كان يمري بينهم بالنميمة بالناا البلد‬ ‫أال إنما كانت بفاة محـم ٍـد‬ ‫دليلئ ى س أن ليس هلل غالب‬ ‫يمبا لما لم يمدر ى س االمتناع من المبت مع أنا كان يغ ب اميع الناس دا لك‬ ‫ى س أنا ال غالب هلل ت الس به ا من قبا أبي تمام‪ ،‬كفس فمتا محمد لي راهد‪ ،‬أن‬ ‫ال زيز مع المضاء ليا بقاا يمدح الحسين بن اسحاق التنبخي‬ ‫هب البين حتس ما تأنس الح از ق‬ ‫بيا ق ب حتس أنت ممن أفارق‬ ‫هب كناية ىن البين بالنحبيبن يسمبن ما كان من مثا ه ا االضمار ى س رريطة‬ ‫التفسير كمبلا ت الس قا هب اهلل أحد بقبلا ت الس فإنها ال ت مس األبصار بكمبا‬ ‫الراىر‪ ،‬هي النفس ما حم تها تتحما‪ ،‬بمث ا كثير بالح از ق امع حزيق بهب‬ ‫الاماىة قاا لبيد‪ ،‬كحزيق الحبرين الزاا‪ ،‬يمبا هب البين ال ع فرق كا ريء حتس‬ ‫ال تتمها بال تتأنس الاماىات أن يتفرقبا إ ا ارى فيهم حكم البين ثم خاطب ق با‬ ‫‪131‬‬ .

‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫فماا بأنت أيضا ى س ما لك من ىلئ ق المرب ممن أفارقا ي نس أن األحبة إ ا‬ ‫فارقبني هب الم ب م هم ففارقني بفارقتا‬ ‫بقفنا بمما زاد بثـا بقـبفـنـا‬ ‫فريمي هبى منا مربق برا ق‬ ‫فريمي هبى نصب ى س الحاا من النبن باأللف في بقبفنا بال اما فيها المصدر‬ ‫يمبا بقفنا ل بداع بمما زادنا حزنا أنا بقفنا فريمين يام هما الهبى منا مربق بهب‬ ‫ال ارق يربقا الحبيب ب د فراقا برا ق بهب الم ربق يربق ىارما بأراد منا مربق‬ ‫بمنا را ق فح ف خبر الثاني ل م با كمبلا ت الس منها قا م بحصيد با ا ه ه‬ ‫الحالة تزيده بثا ألن فراق األحبة أرق ى س الم ب من فراق الماابرين بالم ارف‬ ‫ال ين ال ىلئقة بينك ببينهم‬ ‫بقد صارت األافان قرحس من البكا بصار بها اًر في الخدبد الرما ض‬ ‫قرحس بغير تنبني امع قريح مثا مرضس بارحس بربى ابن انس أن المتنبي كان‬ ‫يمبا قرحاً بالتنبين ى س أنها امع قرحة كما أن بها ار امع بهارة بهي البرد االصفر‬ ‫بالم نس أن األافان قد قرحت بصارت حمرة الخدبد صفرةً ألاا البين كما قاا ىبد‬ ‫الصمد بن الم ا‪ ،‬باكرتا الحمس براحت ى يا‪ ،‬فكستا حمس الرباح بهارا‪ ،‬لم ترنا‬ ‫لما ألحت بلكن‪ ،‬بدلتا باإلحمرار اصف اررا‪ ،‬بقاا الطاءع‪ ،‬لم ترن باها الم يح بلكن‪،‬‬ ‫حبلت برد بانتيا بهارا‪،‬‬ ‫ى س ا مضس الناس ااتماع بفرقة بميت بمبلـبد بقـاا ببامـق‬ ‫ي كر اختلئف أحباا الدهر بالناس يمبا ى س ه ا مضس الناس قب نا لهم ااتماع مرة‬ ‫بفرقة مرة بمنهم ميت يمبت بمبلبد يبلد بمنهم مبغض بمحب كما قاا األىرس‪،‬‬ ‫رباب بريب بافتمار بثربة‪ ،‬ف ا ه ا الدهر كيف ترددا‪،‬‬ ‫تغير حالي بال يالي بـحـالـهـا‬ ‫بربت بما راب الزمان الغرانق‬ ‫ابز كا ريء بسطا بالمهارع امع مهرية بهي اإلبا المنسببة إلس قبي ة من اليمن‬ ‫ٍ‬ ‫بمهار بكسر الراء مثا صحارى‬ ‫يماا لها مهرة ابن حيدان بيماا مهارى بفتح الراء‬ ‫ٍ‬ ‫بصحار يمبا لصاحبا سا البيد تخبرك أين يمع الدن منها به ه المفازة أع كنا أسرع‬ ‫‪131‬‬ .

‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫فيها من الان بىن إب نا المهارى أين تمع منها الظ مان في السرىة أع أنها كانت‬ ‫أسرع منها بالنمنق كر الن ام‬ ‫بليا داباي كأنا ا ت لنـا‬ ‫محياك فيا فاهتدينا السمالق‬ ‫الداباي المظ م ال يست ما بغير ياء النسبة با ت كرفت باظهرت السمالق امع‬ ‫سم ق بهي األرض الب يدة الطبي ة يمبا رب ليا مظ م كان السمالق التي كنا‬ ‫نمط ها اظهرت لنا باهك حتس اهتدينا ل طريق به ا كمبا زاحم ال مي ي‪ ،‬بابه لب أن‬ ‫المدلاين اىتربا بها‪ ،‬صدىن الداس حتس ترى ال يا ينا ي‪ ،‬بكمبا أراع‪ ،‬م ك‬ ‫بنبر ابينة‪ ،‬نسرع ببحر ال يا طامي‪،‬‬ ‫فما زاا لبال نبر باهك انحا‬ ‫بال اابها الركبان لبال األيانق‬ ‫انح ال يا إقبالا بظلئما يانح ى س النهار أع يميا ى يا في هب ضبءه‬ ‫بهز أطار النبم حـتـس كـأنـنـي من السكر في الغرزين ثبب ربارق‬ ‫يماا ثبب ربارق إ ا كان ممط ا بهب باحد بام ا ربارق بالهز بالتاريك ي ني‬ ‫تحريك اإلبا ركبانها في سرىة سيرها ب لك يمنع النبم حتس يصير اإلنسان من غ بة‬ ‫النبم ما دا بين الغرزين كالثبب الخ ق لكثرة تماي ا‬ ‫بمن تمر ر األرض خبفا إ ا مرس ى يها بترتج الاباا الرـباىـق‬ ‫بمن بدا من قبلا بابن اسحاق إال أنا اىاد ال اما باالقر رار أن ينتفش ر ر الراا‬ ‫ى س بدنا إ ا اصابا خبف بمنا يماا أخ تا فر ريرة بتريج تضطرب بتتحركة يمبا‬ ‫تهابا األرض إ ا مرس ى يهابتتحرك الاباا الطباا خبفا منا‬ ‫فتس كالسحاب الابن يخرس بيرتاس يراس الحيا منا بتخرس الصباىق‬ ‫الابن األسبد هنا برباه ابن انس بضم الايم بقاا السحاب امع سحابة بل لك قاا‬ ‫الابن بضم الايم ألنا امع بالم نس مراب مهيب يراس نف ا بيهاب ضره كالسحاب‬ ‫يراس مطره بتخرس صباىما به ا كمبا البحترع‪ ،‬سماحا ببأسا كالصباىق بالحيا‪،‬‬ ‫إ ا ااتم ا في ال ارض المتراكم‪،‬‬ ‫بلكنها تمضي بهـ ا مـخـيم‬ ‫بتك ب أحياناً ب ا الدهر صادق‬ ‫‪132‬‬ .

‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫ربها بالسحاب ثم كر تفضي ا ى س السحاب بأنها تمضي به ا مميم في كا بقت‬ ‫بالسحاب قد يك ب في الرىد بالبرق بأن ال يكبن فيا مطر بالممدبح صادق فيما ي د‬ ‫بقبا‬ ‫تخ س من الدنيا لينسس فما خ ت‬ ‫مغاربها من كره بالمرارق‬ ‫ي ني زهد في الدنيا ففارقها بتركها لينسس إىراضا ىن الخ ق بلم يزده لك إال الئلة‬ ‫قدر ألنا لم تخا الدنيا من كره‬ ‫غ ى الهندبانيات بالهام بالط ي‬ ‫فهن مداريها بهن المخانـق‬ ‫يماا سيف مهند بهندع بهندباني إ ا ىما ببلئد الهند بالمدارع امع المدرع بهب ما‬ ‫يحك با الرأس بالمخانق الملئ د يمبا غ ى سيبفا ب حبم رؤس األىداء بأىناقهم فمد‬ ‫طالت صحبتها ل رؤبس باألىناق كما تصاحبها المدارع بالمخانق ي ني إ ا ى ت‬ ‫سيبفا الرؤس صارت بمنزلة المدارع با ا ى ت األىناق صارت بمنزلة المخانق‬ ‫ترمق منهن الاـيبب إ ا غـ از‬ ‫بتخضب منهن ال حس بالمفارق‬ ‫يمبا إ ا غ از رممت الثاكلئت ايببهن لكثرة ما تمت ا سيبفا بتخضب ال حس بالمفارق‬ ‫بما يسي ا من الدماء‬ ‫يانبها من حتفا ىنـا غـافـا‬ ‫بيص ي بها من نفسا منا طالق‬ ‫يماا انبتا الريء إ ا باىدتا ىنا يمبا من غفا ىنا حتفا بلم ينمص أا ا يب د من‬ ‫سيبفا بال يصير ممتبال بها بيماسي بلئءها من نفسا طالق منا أع فارقتا كالمرأة‬ ‫الطالق من الزبج تفارقا‬ ‫يحااي با ما ناطق بهب سـاكـت يرى ساكتا بالسيف ىن فيا ناطق‬ ‫يحااي با أع يغالط من األحاية بهي الك مة المخالفة ال فظ ل م نس كالريء الم غز‬ ‫با ي مس ى س اإلنسان ليستنبط م ناه كما قاا أبب ثربان ما ب ثلئث آ ان يسبق‬ ‫الخيا بالرديان ي ني السهم بآ انا ق ه بأصا الك مة قبلهم حاا يحاب إ ا أقام بثبت‬ ‫فميا لها أحاية ألن الم مس ى يا يحتاج إلس التثبت بالتفكر بالم نس أن الناس‬ ‫يحااي ب ضهم ب ضا به ا الممدبح يمبلبن ما ناطق بهب ساكت ثم فسر ه ا‬ ‫بالمصراع األخير فماا يرى ساكتا ي ني الممدبح ال ينطق بالفخر بال ي كر رااىتا‬ ‫‪133‬‬ .

‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫بالسيف ىن فيا ناطق بما يبدب من آثاره فهب يدا ى س رااىتا بيخبر بحميد غنا ا‬ ‫باميا بلئ ا‬ ‫بال ىاب من حسن ما اهلل خالق‬ ‫نكرتك حتس طاا منك ت اـبـي‬ ‫نكرت الريء بأنكرتا إ ا لم ت رفا بلم يست ما من نكر إال ه ا ال فظ لفظ الماضي‬ ‫بمنا قبا األىرس‪ ،‬بأنكرتني بما كان ال ع نكرت‪ ،‬من الحبادث إال الريب بالص ا‪،‬‬ ‫يمبا أنكرت أن يكبن أحد مث ك في فض ك باستغربت لك حتس طاا ت ابي ثم‬ ‫ى مت قدرة اهلل ت الس ى س خ ق ما يريد‬ ‫كأنك في اإلىطاء ل ماا مبغض‬ ‫بفي كا حرب ل منية ىارق‬ ‫أال ق ما تبمس ى س ما بدا لـهـا‬ ‫بحا بها منك المنا بالسبابق‬ ‫يمبا الخيا بالرماح ال تبمس ى س ما نزا بها منك من كثرة است مالها في الحربب‬ ‫بالغارات‬ ‫خف اهلل باستر ا الاماا ببـرقـع فإن لحت ابت في الخدبر ال باتق‬ ‫يمبا استر امالك ببرقع ترس ا ى س باهك فإنك إن ظهرت ابت الرباب في‬ ‫خدبرهن ربقا إليك بىرما لك بيربع حاضت ب لك أن المرأة ارتدت رهبتها‬ ‫بأفرطت ساا دم حيضها‬ ‫سيحيس بك السمار ما الح كبكب بيادب بك السفار ما ر رارق‬ ‫أع يحيبن ال يا ب كرك بحديثك بالمسافربن يغنبن بمدا حك فيحدبن اإلبا بها بقبلا‬ ‫ما الح كبكب بما ر رارق من الفاظ التأبيد بالم نس أبدا أع أنت أبدا ت كر في‬ ‫األسمار بيادى بمدا حك في األسفار ه ا هب الظاهر بقبم يمبلبن ما الح كبكب‬ ‫أع ما بمي من ال يا ريء بما ر رارق أع ما بمي من النهار ريء ترى فيا‬ ‫الرمس ببه ا قاا ابن انس أع يسيربن إليك نها ار فينردبن مديحك با ا ااء ال يا‬ ‫سمربا ب كرك بالمبا هب األبا ألن الحداء ال يختص بالنهار با يكبن بال يا في‬ ‫أكثر األمر بغالب ال ادة‬ ‫فما ترزق األقدار من أنت حـارم‬ ‫بال تحرم األقدار من أنت رازق‬ ‫بال تفتق األيام مـا أنـت ارتـق‬ ‫بال ترتق األيام ما أنت فـاتـق‬ ‫‪134‬‬ .

‬‬ ‫بب ا محمد بن إسحاق أن أبا الطيب هااه بانما هاي ى س لسانا ف اتبا محمد بن‬ ‫إسحاق فماا‬ ‫بتحسب ماء غيرع من إناءع‬ ‫أتنكر يا ابن إسحـاق إخـا ي‬ ‫يمبا مستفهما مت ابا أتنكر مؤاخاتي إياك بتظن أن ما هايت با من قب ي بضرب‬ ‫المثا بالماء باإلناء‬ ‫بأنك خير من تحت السماء‬ ‫أأنطق فيك ها ار ب د ى مي‬ ‫يمبا ال أنطق فيك بالهار بهب المبيح من المبا ب د ى مي أنك خير الناس‬ ‫بأمضي في األمبر من المضاء‬ ‫بأكره من باب السيف ط ـمـا‬ ‫بأكره ط ما ى س ال دب من طرف السيف بأنف فيما تريد من األمبر من المضاء به ا‬ ‫من مبالغة الر راء يمصدبن بمثا ه ا المبالغة ال التحميق‬ ‫فكيف م ت من طبا البماء‬ ‫بما أرمت ى س ال ررين سني‬ ‫أع ما زادت سنب ىمرع ى س ال ررين فكيف أما طبا البماء بالت رض لهاا ك‬ ‫بما استغرقت بصفك في مديحي‬ ‫فأنمص منا ري اً بالـهـاـاء‬ ‫يمبا لم أستبف أبصاف مدحك بأنا باستتمامها أبلس مني باألخ في هاا ك‬ ‫بهبني ق ت ه ا الصبح لـيا‬ ‫أي مس ال المبن ىن الضياء‬ ‫تطيع الحاسدين بأنت مرء‬ ‫ا ت فداءه بهم فداءع‬ ‫‪135‬‬ .‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫ي ني أن األقدار باأليام ال تخالفا فيما يصنع من حرمان برزق برتق بفتق با هي‬ ‫مبافمة لا كما قاا أراع‪ ،‬فلئ يرفع الناس من حطا‪ ،‬بال يضع الناس من يرف ا‪،‬‬ ‫لك الخير غيرع رام من غيرك الغني بغيرع بغـير الـلئ قـية الحـق‬ ‫لك الخير دىاء ل ممدبح بان يرزق الخير ثم قاا غيرع يط ب الغني من غيرك أع‬ ‫أنا ال أط با إال منك بغيرع ي حق بغير ب دك أع أنا ال أقصد إال ب دك‬ ‫هي الغرض األقصس برؤيتك المنس بمنزلك الدنيا بأنـت الـخـلئ ق‬ ‫يمبا ب دك المط بب االب د أع هي أب د ما يط با اإلنسان فإ ا ب غها لم يط ب ب دها‬ ‫ري ا بالدنيا ك ها منزلك أع في منزلك ما في الدنيا ك ها بأنت اميع الناس‪.

‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫قبلا ا ت فداءه في مبضع الدىاء با ا بصفا ل نكرة بالبصف إ ا كان ام ة‬ ‫ياب أن يكبن خب ار يحتما الصدق بالك ب من بين سا ر أقسام الكلئم فلئ يابز‬ ‫البصف با بلكنا حم ا ى س الم نس كأنا قاا بأنت امرء مستحق ألن أقبا لا ه ا‬ ‫كما قاا الرااز‪ ،‬مازلت أس س م هم بأختبط‪ ،‬حتس إ ا ااء الظلئم المخت ط‪ ،‬ااءبا‬ ‫بضيح ها رأيت ال يب قط‪ ،‬فا ا االستفهام بصفا كأنا أراد ااءبا بضيح يمبا رآه‬ ‫ها رأيت ال يب قط بم نس البيت أنا ينكر ى يا طاىتا لحساده ب د أنا يدىب اهلل‬ ‫بان يا ا فداءه بيا ا الحساد فداء المتنبي‬ ‫كلئمي من كلئمهم الهراء‬ ‫بهااس نفسا من لم يمـيز‬ ‫الهراء الساقط من الكلئم ال ع ال خير فيا يمبا ترك تمييز كلئمي من كلئمهم هااء‬ ‫منك لنفسك‬ ‫فت دا بي أقا من الهباء‬ ‫بان من ال اا ب أن تراني‬ ‫يمبا من ال اا ب أن ترني بت رفني ثم تسبع بيني ببين خسيس أقا من اازاء‬ ‫الهباء في الهباء ي ني غيره من الر راء‬ ‫بتنكر مبتهم بأنا سـهـيا‬ ‫ط ت بمبت أبالد الزناء‬ ‫يمبا تنكر مبت حسادع بأنا الطالع ى يهم بمبتهم بال رب تزىم أن سهيلئ إ ا ط ع‬ ‫بقع البباء في األرض بكثر المبت يمبا فأنا سهيا ى س أبالد الزني خاصة أع أنهم‬ ‫يمبتبن حسدا لي بقاا أيضا يمدح الحسين بن اسحاق التنبخي‬ ‫ملئم النبى في ظ مها غاية الظ م ل ا بها مثا ال ع بي من السمم‬ ‫يمبا لبمي الفراق في تفريما بيننا بظ ما أيانا بالب د غاية الظ م منها ف ا ي رمها‬ ‫ك رمي إياها ف لك يختارها لنفسا بيحبا بيني ببينها بيريد بالسمم ال رق به ا كما‬ ‫قاا محمد ابن بهيب‪ ،‬بحاربني فيا ربب الرزمان‪ ،‬كأن الزمان لا ىارق‪ ،‬بقد قاا‬ ‫البحترع‪ ،‬قد بين البين المفرق بينان ىرق النبى لربيب اك الربرب‪ ،‬ثم حمق ا‬ ‫الم نس فماا‬ ‫ف ب لم تغر لم تزب ىني لمـاءكـم بلب لم تردكم لم تكن فيكم خصمي‬ ‫يمبا لب كانت النبى ال تغار ى يكم لما طبت لماءكم ىني بلما خاصمتني بسببكم‬ ‫‪136‬‬ .

‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫أمـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـنـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ‬ ‫مة‬ ‫ب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــالـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ‬ ‫بدة‬ ‫الـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـظـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ‬ ‫ـ ـ ــية‬ ‫الـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـتـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ‬ ‫ـ ـ ـ ــي‬ ‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫بغير بلي كان نا ها البسمييريد بنا ها بصالها بأراد بالبسمي‬ ‫أبا ما بدأت با ببالبتي ما ب د لك من البصا يمبا أنها بدأت‬ ‫ببصا ثم لم ت د إليا ف يتها أن مت ى ي برابىها إلس البصا مرة‬ ‫أخرى بالبسمي أبا مطر في السنة بالبلي ال ع ي يا بهب منمبا‬ ‫من قبا ع الرمة‪ ،‬لني بلية تمرع انابي فإنني‪ ،‬لبسمي ما‬ ‫أبفيت من اك راكر‪ ،‬بالم نس من قبا برار‪ ،‬قد زرتني زبرة‬ ‫في الدهر باحدة‪ ،‬ثنس بال تا يها بيضة الديك‪،‬‬ ‫تررـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـف ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــت‬ ‫ف ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاه ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا‬ ‫سـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـحـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـرة‬ ‫تررـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـف ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــت ح ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــر ال ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــبا ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــد م ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن ب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــارد‬ ‫فـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـكـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ال ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـظـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم‬ ‫أنـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ‬ ‫ـ ـ ـ ــي‬ ‫التررف المص بالظ م ماء األسنان ببريمها بانما خص السحرة ألن االفباه تتغير ىند‬ ‫لك با ا كانت طيبة النكهة في آخر ال يا كان امدح لها اال ترى إلس قبا امرء‬ ‫الميس‪ ،‬كأن المدام بصبب الغمام‪ ،‬بريح الخزامس بنرر المطر‪ ،‬ي ا با برد أنيابها‪،‬‬ ‫إ ا طرب الطا ر المستار‪ ،‬بقاا زهير أيضا‪ ،‬كأن ريمتها ب د الكرى اغتبمت‪ ،‬من‬ ‫طيب الراح لما ب د أ‪ ،‬ىتما‪ ،‬بقاا الحارثي‪ ،‬كأن بفيها قهبةً باب ية‪ ،‬بماء سماء‬ ‫ب دبهن مزااها‪ ،‬بال ارق إ ا مص ريمها م ربقة زادت نار حبا ت هبا ل لك قاا‪،‬‬ ‫تررفت حر الباد من بارد الظ م‪،‬‬ ‫فتاة تسابى ىمدهـا بكـلئمـهـا‬ ‫ع في الحسن بالنظم‬ ‫بمبسمها الدر ُّ‬ ‫يريد أن كلئم من قلئدتها بنظمها بثغرها ال ع تبسم ىنا سباء في الحسن بالنظم فهي‬ ‫دربة ال مد بالكلئم بالثغر به ا كمبلا‪ ،‬كأن التراقي برحت بالمباسم‪ ،‬بقدزاد النطق‬ ‫لؤلؤ تبديا ىند ابتسامها‪ ،‬بمن ٍ‬ ‫في ه ا البيت بقد قاا البحترع‪ ،‬فمن ٍ‬ ‫لؤلؤ ىند‬ ‫‪137‬‬ .

‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫الحديث تساقطة‪ ،‬ف كر أيضا ري ين بقد قاا المؤما بن أميا‪ ،‬بان نطمت در فدر‬ ‫كلئمها‪،‬بلم أر د ار قب ها ينظم الدرا‪ ،‬ف كر ري ا باحدا بأخ أبب المطاع ابن ناصر‬ ‫الدبلة ه ا الم نس فماا‪ ،‬بمفارق نفسي الفداء لنفسا‪ ،‬بدىت صبرع ىنا في تبدي ا‪،‬‬ ‫برأيت منا مثا لؤلؤ ىمده‪ ،‬من ثغره بحديثا بدمبىا‪ ،‬بزاد كر الدمبع ى س المتنبي‬ ‫م تمة صهباء في الريح بالط م‬ ‫بنكهتها بالمنـدلـي بقـرقـف‬ ‫المندلي ال بد ال ع يتخبر با بالمرقف من اسماء الخمر يمبا قد استبت منها ه ه‬ ‫األرياء في طيب ال ار حة بال بق بانما يستبع في ال بق ري ان النكهة بالخمر لن‬ ‫ال بد مر الم اق بلكنا امع بينها في الريح بأراد في الط م ري ين ثم النكهة أيضا ال‬ ‫ط م لها ألنها ار حة الفم باستمام الكلئم إلس كر الريح ثم احتاج إلس المافية بالس‬ ‫اقامة البزن ف كر الط م فأفسد الختلئف ما كره في الط م‬ ‫افتني كأني لست انطق قبمـهـا‬ ‫باط نهم بالرهب في ثبرة الدهم‬ ‫يمبا افتني بهارها كأني لست األفصح باألراع ىن ىريرتها بانما قاا ه ا لن‬ ‫نساء ال رب يم ن إلس الرااع بالفصيح أال ترى إلس قبا ال نبرع لما ازدرتا امرأتا‬ ‫برأتا يطحن‪ ،‬تمبا بصكت باهها بيمينها‪ ،‬أب ي ه ا بالرحس المتماىسن فم ت لها‬ ‫ال ت ا ي بتبيني‪ ،‬بلئءع إ ا التفت ى س الفبارس‪ ،‬ف كر لها رااىتا بحسن بلئ ا‬ ‫ىند الحرب لترغب فيا ف كر أبب الطيب أن ه ه ناقضت ىادة امثالها بافا ا بقبلا‬ ‫بالرهب في صبرة الدهم ي ني إ ا ر يت الخيا الرهب سبداء لت طخها بالدماء‬ ‫بافافها ى يها كما قاا الا دع‪ ،‬بننكر يبم الربع ألبان خي نا‪ ،‬من الط ن حتس‬ ‫نحسب الابن أرمرا‪،‬‬ ‫يحا رني حتفي كأني حتـفـا‬ ‫بتنكزني األف س فيمت ها سمي‬ ‫الحتف ال يتصبر منا الح ر بانما يريد أن قرني ال ع منا حتفي لب قات ني لح رني‬ ‫كأني حتفا أع كأني اقت ا يمينا باغ با فهب يح رني ح ر ن تيمن هلئكا من اهة‬ ‫إنسان بيحتما أن يكبن ه ا تاابز بمبالغة في بصف رااىتا بقبلا بتنكزني‬ ‫األف س أع يت رض لي أىي ىدبع فاه كا بقد ا ا ىدبه قسمين حا ر يحا ره‬ ‫‪138‬‬ .

‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫بمت رض لا يه كا المتنبي بلما سمي ىدبه األف يس سمي قبة نفسا برااىتا السم‬ ‫لردة تاثيره في ىدبه‬ ‫ببيض السريايات يمط ها لحمي‬ ‫طباا الردينيات يمصفهـا دمـي‬ ‫السريايت السيبف منسببة إلس سريج قين كان ي م ها يمبا الرماح تتمصف قبا‬ ‫البصبا إلس اراقة امي بالسيبف تتمطع قبا قطع لحمي فا ا دما يمصفها لما كان‬ ‫السبب في قصفها بك لك لحما بالف ا قد ينسب إلس من كان سببا فيا‬ ‫برتني السرى برى المـدى فـددنـنـي أخف ى س المركبب من نفسي ارمي‬ ‫أنث السرى ى س أنها امع سرية بيرى المدى المصدر المضاف إلس الفاىا أع كما‬ ‫تبرى المدى من فمي بابدا ارمي من المضير المف با في رددنني ه ا ى س رباية‬ ‫من ربيس أخف بالنصب بانما ابدا ارمي من الضمير الثبات البزن باقامة المافية‬ ‫باال فمد تم الم نس دبنا بمن ربى أخف بالرفع فهب مبتدأ بارمي خبره بالام ة في‬ ‫مبضع النصب ى س الحاا كما تمبا مررت بزيد ثببا حسن أع في ه ه الحاا‬ ‫إ ا نظرت ىيناع ساباهما ى مي‬ ‫بأبصر من زرقاء اـب ألنـنـي‬ ‫اب قصبة اليمامة بزرقاء اسم امرأة من أها اب كانت رديدة البصر تدرك ببصرها‬ ‫الريء الب يد فضربت ال رب بها المثا فمالبا أبصر من زرقاء اليمامة بفضا نفسا‬ ‫ى يها فماا إ ا نظرت ىيناع ساباهما ى مي أع أنهما ال يسبمان ى مي فإ ا رأيت‬ ‫الريء ببصرع ى متا بم بي بربى ابن انس رأباهما ى مي بالرأب األمد بالغاية‬ ‫يمبا إ ا نظرت ىيناع فغايتاهما أن ت رفا ما ى متا بيربى راءهما أع سبمهما‬ ‫مم بب رأع كما يماا رأع براء بنأع بناء بيربى أيضا سأباهما ى مي بالسأب الهمة‬ ‫أع همة هيني أن تريا ما ىرفت‬ ‫كأني دحبت األرض من خبرتي بها كأن بنس اإلسكندر السد من ىزمي‬ ‫الدحب البسط يصف كثرة اسفاره بتم با في البلئد حتس ىرف األرض ك ها بحتس كأنا‬ ‫بسطها ل ما بها بي كر قبة ىزما ى س األمبر فكأن اإلسكندر بنس السد بين الناس‬ ‫ببين ياابج بماابج من ىزما‬ ‫أللمي ابن إسحاق ال ع دق فهما‬ ‫فأبدع حتس اا ىن دقة الفهم‬ ‫‪139‬‬ .

‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫يمبا برتني السرع أللمي ابن اسحاق ي ني تك فت المراق أللماه ثم بصفا بدقة الفهم‬ ‫فماا ابدع في دقة فهما حتس اا ىن أن يبصف با فماا أنا ىالم بالغيب بيابز‬ ‫أن يكبن الم نس أنا أرتفع ىن إدراك دقة الفهم إياه‬ ‫ي بها سم ي بلب ضمنت رتمي‬ ‫بأسمع من الفاظا ال غة الـتـي‬ ‫يربى لها بيربى بغن يريد أنا صحيح ال فظ مستح ي الكلئم ي ت سم ا بكلئما بان‬ ‫رتما لصحة لفظا بى ببة ك ماتا يماا ال ت الريء بل ت با أع است تا‬ ‫ٍ‬ ‫قضاىة‬ ‫يمين بني قحكان رأس‬ ‫ىرنينها بدر النابم بنس فهم‬ ‫ي ني أنا في هؤالء كاليمين من الاسد بفي هؤالء كالراس بال رنين أع أنا ر يسهم‬ ‫ببا ىزهم بال نين يا ا مثلئ في ال ز بك لك األنف با ا كالبدر في بني فهم‬ ‫ال ين هم كالنابم‬ ‫إ ا بيت األىداء كان استماىـهـم‬ ‫صرير ال بالي قبا ق م ة ال ام‬ ‫قاا ابن انس أع يبادر إلس أخ الرمح فإن لحق اسراج فرسا ف اك بال ركبا ىريانا‬ ‫به ا ه يان المبرسم بالتا م بكلئم من لم ي رف الم نس يمبا إ ا بافاهم ليلئ أخفس‬ ‫تدبيره بمكره بنحفظ من أني فطن با فيأخ هم ى س غف ة حتس يسم با صرير رماحا‬ ‫بين ض بىهم قبا أن يسم با أصبات ال ام متحركة في احناك خي ا بلم ي رف ابن‬ ‫دبست ه ا ايضا ألنا قاا في تفسيره ألن رماحا تصا اليهم قبا بصبا خي ا إليهم‬ ‫بليس يتصبر ما قالا إال أن يأتيهم راالئ بالم نس أنا يهام ى يهم فلئ ير ربن با‬ ‫إال إ ا ط نهم برماحا إلخفا ا لك ب طف تدبيره‬ ‫ُّ‬ ‫مدا األىزاء الم ز بان ي ن‬ ‫با يتمهم فالمبتم الاابر اليتم‬ ‫أع هب لم ا األىزاء بم ز األ الء أيضا ألنا يرفع قبما بضع آخرين بقبلا ي ن أع‬ ‫يحين من قبلهم آن ي ين أع حان قاا األصم ي ال مصدر آلن بقاا أبب زيد يماا‬ ‫فيا أينا بقبلا با أع ى س يديا يمبا بان حان يتمهم ي ني يتم األىزاء فهب المبتم‬ ‫بهب أيضا الاابر اليتم يريد أنا يمتا اآلباء ثم يحسن إلس إبناءهم األيتام ليصطن هم‬ ‫بان تمس داء في الم بب قناتا‬ ‫فممسكها منا الرفاء من ال دم‬ ‫‪141‬‬ .

‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫يمبا إن أبدى ق بب المط بنين بمناتا فإن ال ع أمسكها هب ال ع يرفس من الفمر‬ ‫ب طا ا بمن ربى بفتح السين فإنا أراد مبضع اإلمساك بهب كفا‬ ‫ى س الهام إال أنا اا ر الحكم‬ ‫مم د طاغي الرفرتين محكـم‬ ‫ي ني سيفا ا ا طاغي الرفرتني بهما حداه لكثرة ما يمتا بهب محكم ى س رؤبس‬ ‫اىدا ا اا ر في حكما لنا يحكم بمتا امي هم فلئ يبمس منهم أحدا‬ ‫يرى قتا نفس ترك رأس ى س اسم‬ ‫تحرج ىن حمـن الـدمـاء كـأنـا‬ ‫التارج الكف ىن الريء باإلمساك ىنا بحمن الدماء أمساكها بحفظها في األبدان‬ ‫يمبا أنا يريق دماء اىدا ا بال يمسكها كأنا يرى ترك رأس من رؤبس األىداء ى س‬ ‫اسما قتا نفس ال يحا لا قت ها أع يتحرج من ه ا كما يتحرج من اك‬ ‫بادنا ابن إسحاق الحسني كاده‬ ‫ى س كثرة المت س بري ا من اإلثم‬ ‫لما بصفا بكثرة المتا كر أنا ال يمتا إال من يستحق المتا كاده بكان غازيا يمتا‬ ‫الكفار فكان بريا من إثم المتا ى س كثرة ما لا من المت س بربى ابن انس كحده‬ ‫بالحاء بقاا أع كحد ه ا السيف بهب كثير المتا بال إثم ى يا ألنا ال يضع الريء‬ ‫في غير مبض ا كما إن حد السيف كثير المتا بهب غير آثم كما قاا الطاءع في‬ ‫الرماح‪ ،‬إن أارمت لم تنصا من ا ار مها‪ ،‬إن أساءت إلس األقبام لم ت م‪،‬‬ ‫مع الحزم حتس لب ت مد تركا‬ ‫أللحما تضيي ا الحزم بالحزم‬ ‫يمبا الستيلئء الحزم ى يا ي حما تركا إياه بف ا حتس لب أراد ترك الحزم لم يمكنا‬ ‫به ا منمبا من قبا أبي تمام‪ ،‬ت بد بسط الكف حتس لب أنا‪ ،‬ثناها لمبض لم تط ا‬ ‫أنام ا‪،‬‬ ‫بفي الحرب حتس لب أراد تأخ ار‬ ‫آلخره الطبع الكريم إلس المدم‬ ‫يمبا هب صاحب الحرب بفي الحر بأبدا حتس لب اراد تأخ ار لكان تأخره تمدما إ ليس‬ ‫ىنده إال التمدم بالم نس ألخره الطبع الكريم ىن التأخر إلس التمدم‬ ‫لا رحمة تحيي ال ظـام‬ ‫بغـضـبة‬ ‫بها فض ة ل ارم ىن صاحب الارم‬ ‫‪141‬‬ .

‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫أع ب غت رحما إلس أنها تكاد تحيي ال ظام الميتة أع فض ت ىن األحياء بأدركت‬ ‫األمبات بغضبا فضا ىن صاحب الارم فض ةً هي ل ارم ي ني أنا يه ك بغضبا‬ ‫المارم بيفنس لك الارم ال ع اناه حتس ال يانس أحد ت ك الاناية بال يأتي ب لك‬ ‫الارم خبفا من غضبا فغضبا يفنس المارم أيضا بلم ي رف ابن انس ه ا فماا إ ا‬ ‫أغضبا مارم ألاا ارم اناه تاابزت غضبتا أيضا قدر الارم فكانت اىظم منا‬ ‫فإما احتمره ف م ياازه باما اازاه فتاابز قدر ارما فأه كا به ا هبس ال يسابع‬ ‫الحكاية‬ ‫برقة ٍ‬ ‫باا لب ختمت بـنـظـرٍة‬ ‫ى س بانتيا ما انمحس أثر الختم‬ ‫يمبا هب رقيق الباا حياء بكرما ف ب نظرت إليا لظهر ى س رقة باها أثر نظرك‬ ‫كأثر الختم ثم ال ي هب لك األثر بال ينمحيد‬ ‫أ اق الغباني حسنا ما أ قـنـنـي‬ ‫بىف فاازاهن ىني ى س الصرم‬ ‫الغباني النساء الرباب يماا أنهن اللئتي غنين بامالهن ىن الح س بيماا غنين‬ ‫بأزبااهن ىن الرااا بيماا الغانية التي غنيت بيت أببيها بلم يمع ى يها سباء يمبا‬ ‫ف ا بهن ما ف ن بين ألنهن ىرمنا ف م يباص هن بىف ىنهن فكان لك ازاء لهن‬ ‫ىن مصارمتهن أياع‬ ‫فدى من ى س الغبراء أبلهم أنا‬ ‫له ا األبي المااد الاا د المرم‬ ‫الفداء يمد بيمصر فإ ا فتحت الفاء قصر ال غير باألبي بم نس اآلبي بهب ال ع‬ ‫يأبس الدينايا بالاا د الفاىا من ااد يابد بالمرم السيد باص ا الفحا من اإلبا يترك‬ ‫ل فح ة بال يحما ى يا‬ ‫لمد حاا بين الان باألمـن‬ ‫سـيفـا‬ ‫فما الظن ب د الان بال رب بال ام‬ ‫يمبا أخاف سيفا الان حتس حاا بينهم ببين أن يأمنبه فما ظنك باألنس ب د خبف‬ ‫الان‬ ‫بأرهب حتس لب تـأمـا درىـا‬ ‫ارت ازء من غير نار بال فحم‬ ‫‪142‬‬ .

‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫أع أخاف كا احد حتس لب نظر بهيبتا إلس درىا ل ابت ازىا من خبفا بارت ارى‬ ‫الماء‬ ‫لميا كريم هياتا ابنة الكرم‬ ‫بااد ف ب ال ابده غير رارب‬ ‫أع لبال أنا يابد بالماا بلم يررب الخمر لماا الناس أنا كريم حركتا الخمر بب ثتا‬ ‫ى س الابد بىني بابنة الكرم الخمر به ا من قبا البحترع‪ ،‬ضحس باهتز ل م ربف‬ ‫حتس قيا نربان‪،‬‬ ‫ٍ‬ ‫يبسف برهبتنا بالحاسدبا لك بالـرغـم‬ ‫أط ناك طبع الدهر يابن ابن‬ ‫قبلا طبع الدهر يابز أن يكبن المصدر مضافا إلس الفاىا فيكبن الم نس اط ناك‬ ‫كما اطاىكم الدهر بيابز أن يكبن مضافا إلس المف با بهب الظاهر فيكبن الم نس‬ ‫اط ناك نهاية الطاىة رهبة منا لطاىتك كما نطيع الدهر بال ينفك أحد من طاىة‬ ‫الدهر باطاىك حاسدبك ى س رغمهم حبفا منك بأراد بالحاسدبن فح ف النبن ألنا‬ ‫ربهة بالف ا كأنا قاا بال ين حسدبك بمث ا كثير قاا ىبيد‪ ،‬بلمد يغنس با ايرانك‬ ‫الممسكبا منك بأسياب البصاا‪ ،‬أراد الممسكبن بأنرد اميع النحبيين‪ ،‬الحافظبا ىبرة‬ ‫ال ريرة ال‪ ،‬يأتيهم من ب ار هم بكف‪ ،‬باراد الحافظبن بل لك نصب ال برة بق أر ب ض‬ ‫المراء بالمميمي الصلئة بالنصب بمن ربى الحاسدبك فهب كرباية من ربى فيما‬ ‫انرده النحبيبن الحافظب ىبرة ال ريرة بكمراءة ال امة بالمميمي الصلئة ألن النبن إ ا‬ ‫ح فت لألضافة فالباا أن يخفض المضاف إليا بيابز إدخاا األلف باللئم في إسم‬ ‫الفاىا مع االضافة خاصة كمبا ىنترة‪ ،‬الراتمي ىرضي بلم أرتمهما‪ ،‬بكمبا‬ ‫ىمرب يا أيها المغتابنا اهلئ بنا‪ ،‬بخ مت ىبدا ألن الم نس يا أيها ال ع يغتابنا بارتفع‬ ‫الحاسدبا بال طف ى س الضمير في اط ناك بحسن ال طف ى س الضمير المرفبع‬ ‫بان لم يؤكد لطبا الكلئم‬ ‫بثمنا بأن ت طس ف ب لم تاد لـنـا‬ ‫لخ ناك قد أىطيت من قبة البهم‬ ‫يمبا بثمنا بأنك ت طينا لما تحممناه من ابدك ف ب لم ت طنا لظنناك قد أىطيتنا‬ ‫دىيت بتمريظيك في كا ماـ ـس بطن ال ع يدىب ثناءع ى يك اسمس‬ ‫‪143‬‬ .

‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫يمبا لكثرة مدحي أياك دىيت مادحك براىرك بال ع يدىبني يظن أن أسمي ثناءع‬ ‫ى يك فيمبا يا مثني فلئن بأراد ال ع يدىبني فح ف المف با بل ظن في البيت‬ ‫مف بالن أبلهما اسمي بالثاني ثناءع به ا الم نس من قبا الناس من أكثر من ريء‬ ‫ىرف با بقد قاا ا فر بن كثير لاميا قد مألت البلئد ب كر بثينة بصار أسمها لك‬ ‫نسبا بأبب الطيب نما ه ا من قبا البحترع‪ ،‬بما أنا إال ىبد ن متك التي‪ ،‬نسبت إليها‬ ‫دبن رهطي بنصبي‪،‬‬ ‫بأطم تني فـي نـيا مـا ال أنـالـا بما ن ت حتس صرت أطمع في النام‬ ‫يمبا قد ن ت بابدك كا ما أردت بلما أدركت لك طم ت فيما ال يناا ألن من ناا‬ ‫ما أراد طمع فيما براءه مما ال ينالا بلم يزا في ه ا الطمع حتس صرت أطمع في‬ ‫إدراك النابم حتس أنالها كما قاا البحترع‪ ،‬لم ال أمد يدع حتس أناا بها‪ ،‬زهر النابم‬ ‫إ ا ما كنت لي ىضدا‪،‬‬ ‫إ ا ما ضربت المرن ثم أازتني‬ ‫فكا هبا لي مرة منا بالك م‬ ‫اازتني اىطيتني اا زةً بهي ال طاء بالك م الارح بيريد با أنا باسع الضربة رحيب‬ ‫الارح ف ب كاا با ال هب في اا زتا كان كثي ار‬ ‫أبت لك مـي نـخـبة يمـينة‬ ‫بنفس بها في مازق أبدا ترمي‬ ‫بيربى ىربية بالنخبة الكبر يريد تكبره ىن الدنايا بىما يبرثا ىيبا يمبا تكبرك ىن‬ ‫النماءض بنفسك التي ترمي بها أبدا في مضيق من الحرب تأبيان مي لك أع ال‬ ‫مبضع ل م فيك ألنك مترفع ىن كا ما يزرع بك ألنك رااع‬ ‫بكم قا ا لب كان ا الرخص نفسا لكان قراه مكمن ال سكر الدهم‬ ‫المرى الظهر بالدم الكثير يمبا كم من قا ا يمبا لرخصك لب كان ى س قدر نفسا‬ ‫بهمتا لكان الايش الكثير يكمنبن براء ظهره فيسترهم بكبره‬ ‫بقا ة باألرض أىنس تـ ـاـبـا‬ ‫ى س أمرؤ يمري ببقرع من الح م‬ ‫يصف رزانتا بثما ح ما يمبا األرض تمبا ت ابت ت ابا يمري ى س امرؤ بثما‬ ‫ح ما كثم ي‬ ‫ىظمت ف مـا لـم تـكـ ـم‬ ‫تباض ت بهب ال ظم ىظماً ىن ال ظم‬ ‫‪144‬‬ .

‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫مـهـاب ًة‬ ‫يمبا أنت ىظيم المدر بالنفس بالهمة ف م يك مك الناس مهابةً لك ف ما هاببك‬ ‫تباض ت ىن ت ك ال ظمة بهي ال ظمة ألن تباضع الرريف ىن ررفا أررف من‬ ‫ررفا بقبلا ىظما ىن ال ظم أع ت ظما ىن الت ظم بتركا ل ت ظم بدخا ى س ى ي‬ ‫بن أبراهيم التنبخي ف رض ى يا كأس في يده فيها رراب أسبد فماا ارتااال‬ ‫صحبت ف م تحا بيني ببيني‬ ‫إ ا ما الكأس أرىرت الـيدين‬ ‫ارىرت حركت من الرىرة بهي الرىدة أع حركتهما لسكر راربها ي ني ال ارربها‬ ‫فأكبن صاحيا التحبا الكأس بيني ببين ىم ي فح ف المضاف فااء با من طرز‬ ‫كلئم الصبفية كمبا قا هم‪ ،‬ىابت منك بمني‪ ،‬أفنيتني بك ىني‪،‬‬ ‫هارت الخمر كال هب المصفس‬ ‫فخمرع ماء ٍ‬ ‫مزن كال ـاـين‬ ‫أغار من الزاااة بهي تارع‬ ‫ى س رفة األمير أبي الحسين‬ ‫هب من قبا الطاءع‪ ،‬أغار من المميص إ ا ىلئه‪ ،‬مخافة أن يلئمسا المميص‪ ،‬بمن‬ ‫قبا الخبزارزع‪ ،‬من لطف إرفاقي بدقة غيرتي‪ ،‬أني اغار ى يك من م كيكا‪ ،‬بلب‬ ‫استط ت ارحت لفظك غيرةً أني أراه ممبلئ رفتيك‪ ،‬بأساء أبب الطيب ألن األمراء ال‬ ‫يغار ى س رفاههم بيمبا من ي ره إنما يغار ألنا يرفع رفتيا ىن رتبة الكأس‬ ‫بالخمر ألنهما لألمر بالنهي بااللفاظ الحسنة باألمر بالص ة بيابز أن يريد أن‬ ‫الزاااة نالت ما لم ين ا أحد فهب يغار ى يها حيث ال تستحق الزاااة لك‬ ‫كأن بياضها بالراح فيهـا‬ ‫بياض محدق بسباد ىين‬ ‫أتيناه نطالـبـا بـرفـد‬ ‫فطالب نفسا منا بـدين‬ ‫يمبا إن الرفد ال ع طالبناه با رآه دينا ى س نفسا كما قاا أبب تمام‪ ،‬غريم ل م م با‬ ‫بحارا‪ ،‬نداه من مماط ة الغريم‪ ،‬بقاا أيضا‪ .‬إال ندى كالدين حا قضاءه‪ ،‬إن الكريم‬ ‫لم تفيا غريم فرربها فماا فيا‬ ‫مرتك ابن إبراهيم صافية الخمـر‬ ‫بهن تها من رارب مسكر السكر‬ ‫في قبلا مرتك نبىان من الضربرة أحدهما أنا كان ياب أن يمبا أمرأتك ألنا إنما‬ ‫يماا مرأك إ ا كان مع هنأك فإ ا أفرد أمرأني الط ام باآلخر أنا ح ف همزة مرأتك‬ ‫‪145‬‬ .

‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫بقبلا مسكر السكر أع أنا يغ ب السكر بالسكر ال يغ با بىادتا أن يغ ب كا ريء‬ ‫فكأنا قد غ با بيابز أن يستحسن السكر رما ا فيسكر لحسنها‬ ‫رأيت الحميا في الزاـاج بـكـفـا فربهتها بالرمس في البدر في البحر‬ ‫الحميا من اسماء الخمر بهي من األسماء التي ال تست ما إال مصغرةً ربا الخمر‬ ‫بالرمس بالزاااة بالبدر بكفا بالبحر‬ ‫إ ا ما كرنا ابده كان‬ ‫حـاضـ اًر‬ ‫ناع أب دنا يس س ى س قدم الخضر‬ ‫أع ال ن كر ابده غلئ بهب يحضر كالخضر ى يا السلئم فيما يماا أنا ال ي كر في‬ ‫مبضع إال بيحضر بقاا أيضا يمدح ى ي بن إبراهيم التنبخي‬ ‫أحاد أم سداس في أحاد‬ ‫ليي تنا المنبطة بالتنادع‬ ‫المرهبر في لغة ال رب أن ه ا البناء ال يتاابز األرب ة نحب أحاد بثناء بثلئث‬ ‫برباح بحكس ناد ار أنا يماا إلس ىرار بمنا قبا الكميت‪ ،‬ف م يستريثبك حتس رميت‬ ‫فبق الرااا خصاال ىرارا‪ ،‬بال يست ما أحاد في مبضع الباحد فلئ يماا هب أحاد‬ ‫أع باحد إنما يمبلبن ااءبا أحاد أع باحدا باحدا فسداس نادر غريب بأحاد في‬ ‫مبضع باحد خطأ بك لك سداس في مبضع ستة بأكثربا في م نس ه ا البيت ثم لم‬ ‫يأتبا ببيان مفيد مبافق الفظ بان نحكيت ما قالبا فيا طاا الكلئم بلكني أ كر ما بافق‬ ‫ال فظ من الم نس بهب أنا أراد باحدة أم ست في باحدة بست في باحدة إ ا ا تها‬ ‫فيها كالريء في الظرف بلم ترد الضرب الحسابي سبع بخص ه ا ال دد ألنا أراد‬ ‫ليالي األسببع با ها اسما ل يالي الدهر ك ها لنا كا أسببع ب د اسببع آخر إلس آخر‬ ‫الدهر يمبا ه ه ال ي ة باحدة أم ليالي الدهر ك ها ام ت في ه ه الباحدة حتس طالت‬ ‫بامتدت إلس يبم الميامة بهب قبلا ليي تنا المنبطة بالتنادع بالمراد بالتصغير ههنا‬ ‫الت ظيم بالتكبير كمبا لبيد‪ ،‬بكا أناس سبف تدخا بينهم‪ ،‬دبيهية تصفر منها‬ ‫األناما‪ ،‬ي ني المبت هب أىظم الدباهي بمث ا قبا اآلخر‪ ،‬فبيق ابيا رامخ الرأس‬ ‫لم تكن‪ ،‬لتب غا حتس تكا بت ملئ‪ ،‬بيريد بالتنادع الميامة باهلل ت الس سمس يبم الميامة‬ ‫يبم التنادع ألن النداء يكثر في لك اليبم بيكبن ه ا كمبلا‪ ،‬كأن أبا يبم الحرر‬ ‫‪146‬‬ .

‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫آخره‪ ،‬بقاا ابن انس يريد تنادع أصحابا بما هم با أال ترى إلس قبلا‪ ،‬أفكر في‬ ‫م اقرة المنايا‪ ،‬بى س ه ا استطاا ال ي ة التي ىزم في صباحها ى س الحرب ربقا إلس‬ ‫ما ىزم ى يا بأراد همزة اإلستفهام في أحاد فح فها ضربرةً كما قاا‪ ،‬تزبح من الحي‬ ‫أم تبتكر‪،‬‬ ‫كأن بنات ن ٍ‬ ‫ش في دااها‬ ‫خ ار د سافراتس في حداد‬ ‫بنات ن ش كباكب م ربفة بالسافرات اللئتي كرفن ىن بابههن بالحداد ثياب سبد‬ ‫ت بس في الحزن بىند المصيبة ربا ه ه الكباكب بهي مضي ة في سباد ال يا‬ ‫بالابارع السافرات في الثياب السبد بسافرات بالرفع ن ت ل خ ار د ببالنصب حاا‬ ‫بكان من حما أن ي كر ما يدا ى س بياضهن بالخ ار د الحبيبات بليس الحياء من‬ ‫البياض في ريء بل ا أراد أن الحياء في الغالب يكبن في البيض دبن السبد‬ ‫بالبيت من قبا ابن الم تز‪ ،‬بأرى الثريا في السماء كأنها‪ ،‬قدم تبدت من ثياب حداد‪،‬‬ ‫بقبد الخيا مررفة الهبادع‬ ‫أفكر في م اقرة الـمـنـايا‬ ‫م اقرتها ملئزمتها بأن يكبن م ها في ىمر دارها بهب الم ترك بالهبادع األىناق‬ ‫بسفك دم الحباضر بالببادع‬ ‫زىيما ل منا الخطي ىزمـي‬ ‫الزىيم الكفيا يمبا ىزمي زىيم بسفك دم الناس ك هم‬ ‫بكم ه ا التمادع في التمادع‬ ‫إلس كم ات التخ ف بالتباني‬ ‫يمبا إلس كم اتخ ف ىما اط با من الم ك بأتبانس فيا بالتمادع م ناه ب بغ المدى‬ ‫بيكبن بم نس التطابا باالنتظار بكلئهما اا ز في م نس ه ا البيت يمبا إلس كم‬ ‫أب ا المدى في التمصير أب يمبا إلس كم ه ا التطابا باالنتظار بكأنا يستبطسء‬ ‫نفسا فيما يربم بالتمادع في التمادع أن يتتابع تماديا‬ ‫برغا النفس ىن ط ب الم الي‬ ‫ببيع الر ر في سبق الكساد‬ ‫بما ماضي الرباب بمسـتـرد‬ ‫بال يبم يمر بمـسـتـ ـاد‬ ‫رباه ابن انس بمستفاد يمبا ما يمضي من األيام ال يستراع بال يست اد أع فارغا‬ ‫نفسك بما هب األهم بالمط بب كما قالن بلكن ما يمضي من ال مر فا ت‪،‬‬ ‫متس لحظت بياض الريب ىيني‬ ‫فمد بادتا منها في السـباد‬ ‫‪147‬‬ .

‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫يمبا متس رأيت بياض الريب في ر رع كأني بادتا في سباد ىيني لردة كراهتي‬ ‫لا با ا أبيض سباد ال ين ىمي صاحبها فكأنا يمبا الريب كال مس به ا من قبا‬ ‫أبي دلف‪ ،‬في كا يبم أرى بيضاء قد ط ت‪ ،‬كأنما ط ت في ناظر البصر‪،‬‬ ‫فمد بقع انتماصي في ازديادع‬ ‫متس ما أزددت من ب د التناهي‬ ‫أع إ ا تناهس الرباب بب بغ حده فزيادة ال مر ب د لك بفبر النمصان‬ ‫ى س ما لألمير من األيادع‬ ‫أأرضس أن أىيش بال أكافي‬ ‫يمبا ال ارضس بحياتي بال أكافسء األمير ى س أياديا ىندع‬ ‫ازى اهلل المسير إليا خي اًر‬ ‫بان ترك المطايا كالمزاد‬ ‫قاا ابن انس أع قد انضاها بهزلها فتركها كالمزاد البالية فح ف الصفة قاا ابن‬ ‫فبراة ال دليا ى س ح ف الصفة باراد كالمزاد التي نحم ها في مسيرنا إ قد خ ت‬ ‫من الماء بالزاد لطبا السفر باأللف باللئم في المزاد ل هد بالم نس أن المسير إليا‬ ‫اد‬ ‫أ هب لحبم مطايانا بافنس ما استبمينا ف م يبق في المطية لحم بال في المزاد ز ٌ‬ ‫بفيها قبت ٍ‬ ‫يبم ل ـمـراد‬ ‫ف م ت ق ابن إبراهيم ىنسـي‬ ‫فصير طبلا ىرض النااد‬ ‫ألم يكن بيننا بـ ـد بـ ـيد‬ ‫الب د المفازة ههنا بالف ا ل مسير في قبلا فصير بالنااد حمالة السيف يمبا ادناني‬ ‫المسير إليا حتس لم يبق بيني ببينا إال ممدار ىرض حما ا السيف‬ ‫بأب د ب دنا ب د التـدانـي‬ ‫بقرب قربنا قرب الب اد‬ ‫يمبا أب د ما كان بيننا من الب د فا ا كب د التداني ال ع كان بيننا بقرب قربنا‬ ‫فا ا مثا قرب الب اد ال ع كان بيننا أع قربني إليا بحسب ما كان بيني ببينا من‬ ‫الب د فا ا الب د ب يدا ىني با ا المرب قريبا مني‬ ‫بأا سني ى س السبع الرداد‬ ‫ف ما ا تا أى س مـحـ ـي‬ ‫أع رفع منزلتي في ما سا حتس ن ت با محلئ رفي ا فكأنا أا سني فبق السمابات‬ ‫السبع بيريد بالرداد المتمنة المحكمة الصن ة‬ ‫ته ا قبا تس يمي ى ـيا‬ ‫بألمي مالا قبا البساد‬ ‫‪148‬‬ .

‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫أال تألأل باها باستبرر برؤيتي كما قاا زهير‪ ،‬تراه إ ا ما ا تا مته لئ‪ ،‬به ا كمبا‬ ‫اآلخر‪ ،‬إ ا ما أتاه السا بن تبقدت‪ ،‬ى يا مصابيح الطلئقة بالبرر‪ ،‬بم نس المصارع‬ ‫الثاني من قبا ى ي بن اب ة‪ ،‬أىطيتني يا بلي الحمد مبتد اً‪ ،‬ىطية كافأت مدحي‬ ‫بلم ترني‪ ،‬ما رمت برقك حتس ن ت ريما‪ ،‬كأنما كنت بالادبى تبادرني‪ ،‬فمد غدبت‬ ‫ى س ركرين بينهما‪ ،‬ت ميح مدح بنابى راىر فطن‪ ،‬رك اًر لت ايا ما قدمت من‬ ‫حسن‪ ،‬ىندع برك ار لما أبليت من حسن‪،‬‬ ‫ن بمك يا ى ُّي لغـير ن ٍ‬ ‫ـب‬ ‫ألنك قد زريت ى س ال باد‬ ‫أع ىبت أف الهم بصغرت مناقبهم بزيادتك ى يهم‬ ‫بأنك ال تابد ى س اب ٍاد‬ ‫هباتك أن ي مب الاباد‬ ‫أع هباتك ال تابد ى س أحد باسم الاباد ألنا ال يستحق ه ا اإلسم مع ما يرى من‬ ‫ابدك بزيادتك ى يا‬ ‫كأن سخاءك اإلسلئم تخرس‬ ‫متس ما ح ت ىاقبة ارتداد‬ ‫ح ت انم بت يماا حاا ىن ىهده بىما كان ى يا إ ا تغير يمبا أنت ت تمد سخاءك‬ ‫اىتماد الدين بتخاف لب تحبلت ىنا ىاقبة الردة بهب المتا بدخبا النار به ا كمبا‬ ‫الطاءع‪ ،‬مضبا بكأن المكرمات لديهم‪ ،‬لكثرة ما أبصبا بهن ر ار ع‪ ،‬ثم ق با فماا‪،‬‬ ‫كرم تدين بح به ببمره‪ ،‬فكأنا ازء من التبحيد‪،‬‬ ‫كأن الهام في الهياا ىـيبن‬ ‫بقد طب ت سيبفك من رقاد‬ ‫ا ا الرؤبس في الحرب كال يبن با ا سيبفا كالرقاد قاا ابن انس أع سيبفك أبدا‬ ‫تألفها كما تألف ال ين النبم ال ين بقاا ال ربضي ال تبصف السيبف بالرؤبس‬ ‫باأللفة بانما أراد أنها تغ بها كما يغ ب النبم ال ين بقاا غيرهما السيبف تنساب في‬ ‫الهامات انسياب النبم في ال ين ق ت بال ع ىند في ه ا أن سيبفا ال تمع إال ى س‬ ‫الهام بال تحا إال في الرؤبس كالنبم فإن مح ا من الاسد ال ين يمبض ال ين فيح ها‬ ‫بيدا ى س صحة ه ا قبلا‬ ‫ٍ‬ ‫همبم‬ ‫بقد صغت األسنة من‬ ‫فما يخطربن إال في فؤاد‬ ‫‪149‬‬ .

‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫يمبا إن أسنتك ال تمع إال في ق بب اىدا ك كأنها الهمبم ال محا لها غير الم بب‬ ‫به ا أبلي من أن يماا أن الهمبم تألف الم ب أب تغ با أب تدخا فيا بيابز في‬ ‫يخطرن الكسرة بالضمة فمن أراد الهمبم قاا بالضمة بمن أراد األسنة بالرماح قاا‬ ‫ٍ‬ ‫زمن‪ ،‬ف يس يحابا‬ ‫بالكسرة بالبيت منمبا من قبا أبي تمام‪ ،‬كأنا كان ترب الحب م‬ ‫خ ب بال كبد‪،‬‬ ‫بيبم ا بتها ر ث النباصي‬ ‫م مدة السبا ب ل طـراد‬ ‫يريد ا بت الخيا فكنس ىنها بلم يار لها كر با ها ر ث النباصي لمباص ة‬ ‫السير ى يها بالحرب بالغارة بالسبا ب ر ر ال رف بال نب ب لك الر ر ي مد ىند‬ ‫الحرب كما قاا‪ ،‬ىمدبا النباصي ل ط ان فلئ ترى‪ ،‬في الخيا إ ي دبن غلئ أنزىا‬ ‫بحام بها الهلئك ى س أناس‬ ‫لهم باللئ قية بغي ىـاد‬ ‫حام دار من قبلهم حام الطير حبا الماء يحبم حبما أع دار حبلا ليررب منا يمبا‬ ‫دار الهلئك بخي ك ى س قبم لهم بب دك ظ م ىاد أع ظ مبا ظ مهم بىصبا م صيتهم‬ ‫فكان الغرب بح اًر من م ٍ‬ ‫ـياه‬ ‫بكان الررق بح اًر من اياد‬ ‫بانما قاا ه ا ألن اللئ قية ى س ساحا البحر يمبا كان اانبها الغربي بحر الماء‬ ‫بالررقي بح اًر من الاياد بربهها بالبحر لكثرتها بلما فيهامن بريق األس حة بالم نس‬ ‫أنهم بق با بين بحرين‬ ‫بقد خفمت لك الرايات فيا‬ ‫فظا يمبج بالبيض الحداد‬ ‫أع اضطربت األىلئم بتحركت لك ال ى يك فيا أع في بحر الاياد فظا لك البحر‬ ‫يمبج بيتحرك بالسيبف‬ ‫لمبك بأكبد اإلبـا األبـايا‬ ‫فسمتهم بحد السيف حادع‬ ‫أع لمبك ىاصين غ يظ ًة أكبادهم كأكباد اإلبا التي تأبس ى س اربابها بال تطي هم‬ ‫باألبايا امع األبية بهي اآلبية باإلبا تبصف بغ ظ الكبد كما قاا‪ ،‬لنحن أغ ظ أكباداً‬ ‫من اإلبا‪ ،‬يمبا سمتهم أمامك كما تساق اإلبا بحد سيفك ال ع يحدبهم بيسبقهم‬ ‫بقد مزقت ثبب الغي ىنهم‬ ‫بقد ألبستهم ثبب الرراد‬ ‫يمبا أخراتهم من ضلئا الم صية إلس ررد الطاىة‬ ‫‪151‬‬ .

‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫فما تركبا اإلمارة الخت ٍ‬ ‫ـيار‬ ‫بال انتح با بدادك من بداد‬ ‫يمبا اضطررتهم إلس ترك اإلمارة فتركبها خبفا باظهربا حبك ك با ال حميمة يماا‬ ‫بددت بدادا ببداده‬ ‫بال استغ با لز ٍ‬ ‫هد في الت الـي‬ ‫بال انمادبا سرب اًر بانـمـياد‬ ‫بلكن هب خبفك في حراهـم‬ ‫هببب الريح في راا الاراد‬ ‫ٍ‬ ‫هب تحرك باضطرب بالحرا داخا الابف بما فيا من االىضاء الداخ ة يمبا ريح‬ ‫الخبف ىصفت بهم بفرقتهم كما تفرق الريح راا الاراد‬ ‫مننت أىدتهم قبا الب د‬ ‫بماتبا قبا مبتهم ف مـا‬ ‫أع ماتبا خبفا منك قبا مبتهم ال ع قضس ى يهم ف ما مننت بال فب كان لك‬ ‫كاإلحياء قبا الم اد به ا منمبا من قبا أبي تمام‪ ،‬م اد الب ث م ربف بلكن‪ ،‬ندى‬ ‫كفيك في الدنيا م ادع‪،‬‬ ‫محبتهم بها محـب الـمـداد‬ ‫غمدت صبارما لب لم يتـببـبا‬ ‫بما الغضب الطريف بان تمبى‬ ‫ٍ‬ ‫بمنتصف من الكرم الـتـلئد‬ ‫الطريف المستحدث بالتلئد المديم يمبا الغضب الحادث ال يغ ب الكرم المديم بان‬ ‫كان قبيا الن الطارع ال يكبن كالمديم المبربث‬ ‫بال تغررك السنة مب ٍ‬ ‫اا‬ ‫تم بهن أف دة أىـادع‬ ‫المبالي امع المبلي بهب البلي يمبا ألسنتهم تظهر لك البالية بالمحبة بق ببهم‬ ‫تضمر لك ال دابة فلئ تغتر ب لك فإن ت ك األلسنة المبالية تم بها أف دة م ادية‬ ‫بكس منا بيربى بهب صادع‬ ‫بكن كالمبت ال يرثي لـبـاك‬ ‫أع كن فظا ى يهم كالمبت ال يرحم الباكي من خبفا بيربع بما يررب من الدماء‬ ‫بهب مع لك ىطران لحرصا ى س المتا‬ ‫فإن الارح ينفر ب د ٍ‬ ‫حين‬ ‫إ ا كان البناء ى س فساد‬ ‫المبالي امع المبلس بهب البلي يمبا السنتهم تظهر لك البالية بالمحبة بق ببهم‬ ‫تضمر لك ال دابة فلئ تغتر ب لك فإن ت ك األلسنة المبالية تم بها اف دة م ادية‬ ‫‪151‬‬ .

‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫بكس منا بيربى بهب صادع‬ ‫بكن كالمبت ال يرثي لـبـاك‬ ‫أع كن فظا ى يهم كالمبت ال يرحم الباكي من خبفا بيربع بما يررب ما الدماء‬ ‫بهب مع لك ىطران لحرصا ى س المتا‬ ‫فإن الارح ينفر ب د حين‬ ‫إ ا كان البناء ى س فساد‬ ‫بقاا مرة ىن قر ٍ‬ ‫يب يماا نفر الارح ينفر إ ا برم ب د البرء بقبلا إ ا كان البناء ى س‬ ‫فساد أع إ ا نبت ال حم ى س ظاهره بلا غبر فاسد به ا من قبا البحترع‪ ،‬إ ا ما‬ ‫الارح رم ى س فساد‪ ،‬تبين فيا تفريط الطبيب‪ ،‬بالم نس أنهم يطببن ال دابة في‬ ‫نفبسهم إلس أن يمكنهم الفرصة‬ ‫بان الماء يارع من اماد‬ ‫بان النار تخرج من زناد‬ ‫يريد أن ال دابة تكمن في البداد كمبن النار في الزناد بالماء في الاماد كما قاا‬ ‫نصر بن سيار‪ ،‬بان النار بالزندين تربى‪ ،‬بان الف ا يمدما الكلئم‬ ‫بكيف يبيت مضطا ا ابان‬ ‫فررت لانبا ربك المتاد‬ ‫ي ني أن خبفا إياك يمن ا النبم كما لب فررت لا ربك المتاد بيريد بالابان ىدبه‬ ‫الخا ف‬ ‫يرى في النبم رمحك في كلئه‬ ‫بيخرس أن يراه في السهـاد‬ ‫يمبا لخبفا أياك إ ا نام رأى كأنك ط نت في ك يتيا برمحك فهب يخرس أن يرى لك‬ ‫في اليمظة كما قاا أراع الس مي‪ ،‬بى س ى بك يا ابن ىم محمد‪ ،‬رصدان ضبء‬ ‫الصبح باإلظلئم‪ ،‬فإ ا تنبا رىتا با ا غفا‪ ،‬س ت ى يا سيبفك األحلئم‪ ،‬بقصر أبب‬ ‫الطيب في كر السهاد ألنا أراد با اليمظة بالسهاد امتناع النبم بال يا بال يسمس‬ ‫المتصرف بالنهار ساهدا‬ ‫أثرت أبا الحسين بمدح ق ٍ‬ ‫ـبم‬ ‫نزلت بهم فرست بغير زاد‬ ‫بظنبني مدحتهم قـديمـا‬ ‫بأنت بما مدحتهم مرادع‬ ‫يمبا ظنبا أن مدحي لهم بثناءع ى يهم بانما كنت أىنيك ب لك المدح بالثناء كما‬ ‫قاا أبب نباس‪ ،‬بن ارت األلفاظ منا بمدحة‪،‬لغيرك إنسان فأنت ال ع ن ني‪ ،‬بكمبا‬ ‫كثير‪ ،‬متس ما أقا في آخر الدهر مدحةً‪ ،‬فما هي إال ألبن لي س المكرم‬ ‫‪152‬‬ .

‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫بق بي ىن فنا ك غير غادع‬ ‫باني ىنك ب د غـد لـغـاد‬ ‫يمبا أنا مرتحا ىنك بق بي مميم ىندك كما قاا الطاءع‪ ،‬مميم الظن ىندك‬ ‫باألماني‪ ،‬بان ق مت ركابي في البلئد‪،‬‬ ‫بضيفك حيث كنت من البلئد‬ ‫محبك حيث ما اتاهت ركابي‬ ‫يمبا حيثما تباهت فأنا محبك بحيثما كنت فأنا ضيفك ألني آكا مما أىطيتني‬ ‫بزبدتني كما قاا الطاءع‪ ،‬فما سافرت في اآلفاق إال‪ ،‬بمن ادباك راح تي بزادع‬ ‫بقاا أيضا يمدح ى ي بن إبراهيم التنبخي‬ ‫م ث المطر أىطرها رببىا‬ ‫باال فاسمها السم النمي ـا‬ ‫الم ث الدا م المميم بالم نس يا سحابا دا م المطر أىطش ه ه الرببع من رببع أع ال‬ ‫تسمها بان ال ت طرها فأسمها السم النميع في الماء‬ ‫أسا ها ىن المـتـديريهـا‬ ‫فلئ تدرع بال ت رع دمبىا‬ ‫اسا ها ىن ال ين اتخ بها دا ار أع هببا فلئ تدرع لك بال تساىدني ى س البكاء‬ ‫باإل راء اإللماء‬ ‫لحاها ال ـا إال مـاضـييهـا‬ ‫زمان ال هب بالخبد الرمبىا‬ ‫لحاها اهلل بم نس قررها من لحبت ال بد إ ا قررتا ثم صار يست ما في الدىاء ى س‬ ‫الريء بقبلا إال ماضييها استثناء من غير الانس بيابز أن يكبن انسا ألن زمان‬ ‫ال هب بالخبد ربع األنس فاستثنس ربع األنس من ربع األنس الرتمالا ى يا بالرمبع‬ ‫ال بب‬ ‫من ـمة مـمـنـ ة رداح‬ ‫يك ف لفظها الطير البقبع‬ ‫رداح ضخمة ال ايزة بقاا ال ديا‪ ،‬رداح التبالي إ ا أدبرت‪ ،‬هضيم الحرا رختة‬ ‫الم تزم‪ ،‬يصفها بحسن ال فظ بى ببة الكلئم يمبا إ ا سم ت الطير لفظها بقفت‬ ‫بسمطت لحسنا‬ ‫ترفع ثببها األرداف ىنهـا‬ ‫فيبمس من براحيها رسبىا‬ ‫‪153‬‬ .

‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫يريد بالبراحين قلئدتين تتبرح بهما المرأة ترسا أحداهما ى س انبها األيمن‬ ‫باألخرى ى س األيسر يمبا أردافها ىظيمة سمينة راخصة ىن بدنها ثببها بتمن ا‬ ‫ىن أن يلئصق اسدها حتس يكبن ب يدا ىما تبرحت با من الملئ د‬ ‫إ ا ماست رأيت لها ارتاااا‬ ‫لا لبال سباىدها نزبىـا‬ ‫يمبا إ ا ما مرت ه ه المرأة متبخترةً رأيت لربادفها اضطرابا بحرك ًة نزبىا ل ثبب‬ ‫ىنها لبال أن سباىدها تمسك ى يها الثبب لدخبلها في الكمين‬ ‫تألم درزه بالـدرز لـين‬ ‫كما تتألم ال ضب الصني ا‬ ‫التألم كالتباع بهب الزم يماا تألم با أب لا أب منا بىداه ههنا ضربرةً بالدرز مبضع‬ ‫الخياطة من الثبب بالصنيع المصنبع المحكم ال ما يصف ن بمة بدنها بأنها تتباع‬ ‫إ ا اصابها مبضع الخياطة من ثببها مع لينا كما تتباع من السيف يريد أن ل درز‬ ‫في بدنها تأثي ار كتأثير السيف‬ ‫راىاها ىدبا دمـ ـاـيهـا‬ ‫يظن ضاي ها الزند الضاي ا‬ ‫يمبا الدم ج يضيق ىن راىيها فتفصما بتكسره المتلئ ا بها بىظم ساىديها غ يظ‬ ‫بال حم حتس يظن الضايع زندها رخصا مضاا ا لا‬ ‫كأن نمابهـا غـيم رقـيق‬ ‫يضي بمن ا البدر الط بىا‬ ‫ربا النماب ى س باهها بغيم رقيق ى س البدر يمن ا أن يبرز منا ف لك الغيم مضيء‬ ‫بصبء البدر تحتا ك لك نمابها يررق الضاءة باهها من تحتا كما يررق الغيم‬ ‫الرقيق فبق الممر بيضيء الزم‬ ‫أقبا لها أكرفي ضرع بقبلي‬ ‫بأكثر من تدل ها خضـبىـا‬ ‫لي خضبىي لها في قبلي ه ا أكثر من داللها ى س كثرتا‬ ‫أخفت اهلل في احياء نـفـس‬ ‫متس ىصس اإللا بأن أطي ا‬ ‫أع احياء النفس ما يتم ب با إلس اهلل ت الس بليس ما يخاف منا ي ني أنك أن‬ ‫باص تني كنت كأنك قد أحييتني باحياء النفس طاىة هلل باهلل ال ي صي بالطاىة‬ ‫غدا بك كا خ ب مسهامـا‬ ‫بأصبح كا مستبر خ ي ا‬ ‫‪154‬‬ .

‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫أع أحياء النفس مما يتم ب با إلس اهلل ت الس بليس ما يخاف منا ي ني أنك إن‬ ‫باص تني كنت كأنك قد احييتني باحياء النفس طاىة هلل باهلل ال ي صس بالطاىة‬ ‫بأصبح كا مستبر خ ي ا‬ ‫غدا بك كا خ ب مستهامـا‬ ‫الخ ب الخالي من الهبى بالمستهام ال ع يا ا الهبى ها ما اهب ال ما بالخ يع‬ ‫ال ع يخ ا أه ا‬ ‫ثبي ار بابن إبراهيم ري ا‬ ‫أحبك أب يمبلبا ار نما‬ ‫أب م ناه ههنا حتس بقد ى ق زباا حبا بما ال يابز بابده بالم نس ال أزاا أحبك‬ ‫ألن الابا ال ياره النما بالممدبح ال يرتاع باليربىا ريء بثبير اسم ابا م ربف‬ ‫يريب كره الطفا الرضي ا‬ ‫ب يد الصيت منبث الـسـرايا‬ ‫الصيت بالصات هاب ال كر الحسن بين الناس بخبف سراياه إ ا كر اسما الطفا‬ ‫الرضيع رابع خبفا منا‬ ‫كأن با بليس با خرـبىـا‬ ‫يغض الطرف من مكر بدهي‬ ‫الدهي بالدهاء المكر يمبا يخفس مكره بدهاءه بغض الطرف كأن با خربىا بليس‬ ‫با لك الخربع بالخربع االستكانة بال ا‬ ‫إ ا است طيتا مـا فـي يديا‬ ‫فمدك سألت ىن سر م ي ا‬ ‫قدك أع حسبك بكفاك يمبا أن سألتا اميع مالا كفاك لك السؤاا كالم يع إ ا سألتا‬ ‫ىن سر فرا با بلم يكتما ك لك هب ي طيك ما يم كا بال يبخا با‬ ‫قببلك منا من ى ـيا‬ ‫باال يبتدع يره فظي ا‬ ‫يمبا إ ا قب ت ىطاءه فمد مننت ى يا الست ا ه ال طاء بان لم يبتدىء بال طاء قبا‬ ‫السؤاا رأى لك منك ار‬ ‫لهبن الماا أفررا أديمـا‬ ‫بل تفريق يكره أني ضي ا‬ ‫كانت الدراهم المابية من بابه األالئب حم ت إلس الممدبح ببسط تحتها النطع‬ ‫ى س الرسم فيا فاىت ر لا بقاا ليس لك لكرامتا ى يا بلكن ليهينا في ال طاء‬ ‫بالتفريق بليس يكره ضياىا ليدخره إنما يكره لك ليفرقا ى س الر راء بالسؤاا ثم‬ ‫احتج له ا فماا‬ ‫‪155‬‬ .

‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫إ ا ضرب األمير رقاب قبم‬ ‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫فما لكرامة مد النطبىـا‬ ‫يمبا ليس بسط األنطاع لضرب الرقاب كرامة بانما لك ليصان الما س ىن‬ ‫ت طيخا بالدم ك لك بسطا النطع ل ماا لم يكن كرامة ل ماا‬ ‫ف يس بباهب إال كثي ار‬ ‫بليس بماتا إال قري ا‬ ‫المريع الفحا الكريم سمي ب لك ألنا يمرع اإلبا بيسمس با السيد الرريف كما يسمس‬ ‫المرم‬ ‫بلـيس مـؤدبـا إال بـنـصـا‬ ‫كفس الصمصامة الت ب المطي ا‬ ‫يمبا أقام سيفا ممام سبطا في التأديب فمد أغنس السيف السبط ىن الت ب بالمطيع‬ ‫السبط ال ع يمطع من ا د الب ير يصف ردتا ى س الم نب بالمريب بص ببة‬ ‫سياستا ل ناس‬ ‫ى ٌّي ليس يمنع من مايء‬ ‫مبارزه بيمن ا الرابىا‬ ‫ى ٌّي قاتا البطا المفـدى‬ ‫بمدلا من الزرد الناي ا‬ ‫المفدى ال ع يمبا لا الناس فدتك نفبسنا لما يربن من رااىتا بردة بأسا بيبدلا‬ ‫من لببس درىا لببسا من الدم بالزرد ح ق الدرع بالنايع الدم الطرع‬ ‫إ ا أىبج المنا في حامـ ـيا‬ ‫بااز إلس ض بىهم الض بىا‬ ‫في حام يا ي ني أها الحرب ال ين حم با الرماح إلس الحرب بأراد باإلىبااج‬ ‫اإلنحناء ب لك أن الرمح إ ا ط ن با اىبج بالتبى بااز إلس ض بىهم الض بىا أع‬ ‫نف من ه ه إلس ه ه كأنا رق الض ع من الاانبي قاا المتنبي بكنت ق ت بأربا في‬ ‫ض بىهم الض بىا ثم أنردت بيتا لب ض المبلدين يربها فرغبت ىنا ي ني بيت‬ ‫ٍ‬ ‫البتحرع‪ ،‬في مأز ٍ‬ ‫ضنك تخاا با المنا‪ ،‬بين الض بع إ ا انحنين ض بىا‪،‬‬ ‫ق‬ ‫بنالت ثارها األكباد منـا‬ ‫فأبلتا اندقاقاً أب صدبىا‬ ‫أن اندقت الرماح بتصدىت ع األكباد لردة الط ن بكأن األكباد أدركت ب لك ثا ار‬ ‫فحد في م تمس الخي ين ىنا‬ ‫بان كنت الاب ثنة الراي ا‬ ‫‪156‬‬ .

‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫الاب ثنة من أبصاف األسد بيربى الغضنفرة به ا اباب قبلا إ ا اىبج المنا يمبا إ ا‬ ‫كان ك لك فحد ىنا أع مما بتباىد ىنا بان كنت رااىا قبع الم ب كاألسد بغلئ‬ ‫ه كت‬ ‫إن استارأت ترممـا بـ ـيداً‬ ‫فأنت اسط ت ري ا ما استطي ا‬ ‫قاا ابن انس استا أر الراا بم نس ارؤ أع صار اري ا يمبا أن قدرت ى س النظر‬ ‫إليا في الحرب ى س الب د منا فمد قدرت ى س ريء لم يمدر ى يا أحد بهب من قبا‬ ‫أبي تمام‪ ،‬إما بقد ىرت يبماً ب د رؤيتا‪ ،‬فا هب فإنك أنت الفارس الناد‪،‬‬ ‫بان ماريتني فاركب حصانا‬ ‫بمث ا تخر لا صـري ـا‬ ‫يمبا ن الااتني فيما أقبا فاركب فرسا بصبره في نفسك كأنك تحاربا فإنك إ ا‬ ‫ف ت لك سمطت ى س األرض صري ا لهيبتا بخبفك منا‬ ‫غمام ربما مطر انتمـامـا‬ ‫فأقحط بدقا الب د المري ا‬ ‫يمبا هب غمام ندى بلكن الغمام قد يكبن فيا صباىق مه كة باحاار برد ك لك هب‬ ‫ربما مطر نممة ى س األىداء فصير مره الب د المريع قحطا بالمريع بمنس الممرع بهب‬ ‫المخصب‬ ‫رآني ب د ما قطع المطايا‬ ‫تيمما بقط ت المطبىا‬ ‫المطبع اميع المطع بهي الطنفسة تحت الرحا يمبا رآني ب د ما طاا سفرع حتس‬ ‫قطع رباح ي قصدع إياه بقط ت الرباحا طنافسها ي ني أب تها بكثرة السير بطبا‬ ‫المسافة‬ ‫فصير سي ا ب دع غـدي ار‬ ‫بصير خيره سنتي ربي ا‬ ‫أع مألني ال طاء كما يمأل السيا غدي ار بأص ح لي دهرع حتس صار كالربيع بهب‬ ‫فصا الخصب باألمطار‬ ‫باابدني بأن ي طس بأحبى‬ ‫فاغرق ني ا أخ ع سري ا‬ ‫ا ا ال طاء من الممدبح باألخ منا ماابدة ى س م نس أن أخ ع منا كالابد مني‬ ‫ى يا يمبا لم ي حق أخ ع اىطاءه حتس اغرق أخ ع أع كان هب في اإلىطاء أسرع‬ ‫مني في األخ‬ ‫‪157‬‬ .

‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫ببالدتي بكندة بالسبي ـا‬ ‫أمنسي السكبن بحضرمبتاً‬ ‫ه ه أماكن بالكبفة سميت باسماء قبا ا كانبا يسكنبن ه ه المحاا يريد أن إحسانا‬ ‫ألهاه ىن ب ده بأه ا به ا من قبا الراىي‪ ،‬رااؤك أنساني ت كر إخبتي‪ ،‬بمالك‬ ‫أنساني ببهبين ماليا‪ ،‬بقاا الطاءع‪ ،‬بمثا نداك أ ه ني حبيب‪ ،‬بألبسني س باً ىن‬ ‫بلئدع‪ ،‬بمث ا ألبي الطيب‪ ،‬لبالك لم أترك البحيرة بالغبر دفسء بماؤها ربم‪،‬‬ ‫قد استمصيت في س ب األىادع‬ ‫فرج لهم من الس ب الهابما‬ ‫يمبا بالغت في س ب األىداء فس بتم كا ريء حتس النبم فرد لك النبم ى يهم فإنهم‬ ‫ال يادبن النبم خبفا منك‬ ‫اسرت إلس ق ببهم اله بىا‬ ‫إ ا ما لم تسر ايراً إليهـم‬ ‫يمبا إ ا لم تغزهم بايرك غزبتهم بالفزع فلئ يزالبن خا فين منك ازىين‬ ‫رضبا بك كالرضس بالريب قس اًر‬ ‫بقد بخط النباصي بالفربىـا‬ ‫أع صبربا ى س ال ا لك كارهين كما يصبر اإلنسان ى س الريب إ ا ا ا رأسا‬ ‫فلئ ىزا بأنت بلئ سلئح‬ ‫لحاظك ما تكبن با مني ا‬ ‫ال زا مصدر األىزا بهب ال ع ال سلئح م ا بيماا منع الراا يمنع مناىة فهب‬ ‫منيع يمبا إ ا كنت بلئ سلئح قامت لحاظك بنظرك ممام السلئح ألنك إ ا نظرت‬ ‫إلس ىدبك قت تا هيبة لك فمامت لحاظك ممام سلئحك فصرت با مني ا بالهاء ع با‬ ‫ت بد إلس ما كأنا قاا لحاظك الريء ال ع تكبن با مني ا‬ ‫لب استبدلت هنك من حسام‬ ‫قددت با المغافر بالدربىا‬ ‫يصفا بال كاء بحدة الفطنة حتس لب أخ ها بدالً من الحسام لمطع با المغافر بالدربع‬ ‫ى س األىداء‬ ‫لب استفرغت اهدك في قتاا‬ ‫سمبت بهمة تسمب فتسمـب‬ ‫أتيت با ى س الدنيا امي ـا‬ ‫فما ت في بمر ٍ‬ ‫تبة قنـبىـا‬ ‫‪158‬‬ .

‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫قبلا فتسمبا يابز أن يكبن خطابا ل ممدبح أع ك ما سمت همتك أزددت ى با بيابز‬ ‫أن يكبن خب ار ىن الهمة يمبا سمبت بهمة بت ك الهمة تسمب بك أبدا فتسمبا بال تمنع‬ ‫بنيا مرتبة‬ ‫بهبك سمحت حتس ال اباد‬ ‫فكيف ى بت حتس ال رفي ا‬ ‫يمبا إحسب أن ابدك محس اسم الاباد ىن الناس فكيف محا ارتفاىك اسم الرفيع‬ ‫ىن كا ريء باأللف في رفي ا ليس بدال من التنبين ألن ال تنصب النكرة بغير‬ ‫تنبين بقاا أيضا يمدح ى ي بن إبراهيم التنبخي‬ ‫أحق ٍ‬ ‫ىاف بدم ك الهـمـم‬ ‫أحدث ريء ىهداً بها المدم‬ ‫ٍ‬ ‫اهب ببكا ك الهمم التي درست ب هبت أع أنها أبلس بالبكاء من‬ ‫يمبا أبلس دارس‬ ‫الدمن باالطلئا ثم كر قدم بابدها بالمصراع الثاني فماا ال ىهد ألحد بالهمم ألن‬ ‫المحدثات تتأخر ىن المدم با ا كان المدم أحد األرياء ىهدا بها فلئ ىهد بها ألحد‬ ‫به ا كما تمبا احدث الناس ىهدا بها آدم دا ه ا ى س أنا ال ىهد ألحد من الناس‬ ‫بها‬ ‫بانما الناس بالم بك بمـا‬ ‫تف ح ىرب م بكها ىام‬ ‫أع الناس بالم بك يرتف بن ببخدمتهم ينالبن الدراة الرفي ة بال رب إ ا م كتهم ال ام‬ ‫ال يف حبن لما بينهما من التباين بالتنافر باختلئف الطبا ع بال غة ثم بين ه ا فماا‬ ‫ال أدب ىندهم بال حسب‬ ‫بال ىهبد لهم بال مم‬ ‫ٍ‬ ‫أرض بظ تها أمـم‬ ‫بكا‬ ‫ترىس ب بد كأنها غنم‬ ‫ي ني ىبيد الخ فاء من األتراك ال ين كانبا يأمربن ى س الناس‬ ‫يستخرن الخز حين ي مسا‬ ‫بكان يبرى بظفره الم م‬ ‫إني بان لمت حاسدع فما‬ ‫أنكر أنس ىمببة لهـم‬ ‫يمبا إنهم م بربن في حسدع ألنهم م اقببن بتمدمي ى يهم بظهبر نمصانهم بزيادة‬ ‫فض ي‬ ‫بكيف ال يحسد أمرء ى م‬ ‫لا ى س كا ٍ‬ ‫هامة قدم‬ ‫‪159‬‬ .

‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫ه ا تأكيد لبيان ى رهم في الحسد يمبا لم ال يحسد من صار كال م بهب الابا‬ ‫المنيف في كا فضا أع ارتهر بصار كالمرار إليا بىلئ الناس ك هم فصار قدما‬ ‫فبق الهامات ي ني ى ت دراتا درااتهم بقد نظر في ه ا إلس قبا البحترع‪ ،‬باى ر‬ ‫حسبدك فيما قد خصصت با‪ ،‬إن ال ي حسن في مث ها الحسد‪،‬‬ ‫يهابا أبسأ الرااا بـا‬ ‫بتتمي حد سيفا البهم‬ ‫أبسأ الرااا آنسهم با بآلفهم لا يماا بسأت بالريء ببس ت با إ ا أ هبت هيبتا من‬ ‫ق بك يمبا كيف ال يحسد من كان من الهيبة بحيث يهابا أنيسا بمن الرااىة بحيث‬ ‫تتميا األبطاا‬ ‫كفاني ال م أنني راـا‬ ‫أكرم ماا م كتا الكرم‬ ‫يمبا ال ع أزاا ىني ال م أنس أب ا الماا بأصبن الكرم با ا الكرم ماال لما كان‬ ‫يصبنا بيبخا با بخا غيره بالماا بصيانة الكرم في ب ا الماا‬ ‫ياني الغني ل ام لب ىم با‬ ‫ما ليس ياني ى يهم ال دم‬ ‫غنس ال يم لب ى م ياني ى يا ما ال يانيا ال دم لن ال دم يمطع ىنا الطمع بال‬ ‫يظهر لبما ألنا ال يمصد في حااة بالغنس يظهر لؤما لن األطماع تتصا با بلؤما‬ ‫يمنع من تحميمها فيتباا ى يا ال م بم نس ياني لهم يكسب لهم لن م نس الاناية في‬ ‫ال غة الكسب‬ ‫هم ألمبالهم بلسن لـهـم‬ ‫بال ار يبمس بالارح ي ت م‬ ‫يمبا ال ام مم بكبن ألمبالهم ألنهم يت ببن في حفظها بام ها بمن ها بهي كأنها‬ ‫ترير ى يهم بأن يصبنبها بال يب لبها فيطي بنها بال يم كبنها هم ألنهم ليست لهم‬ ‫قدرة ى س الب ا لها بال أن يكسببا بها محمدةً في الدنيا أب أا ار بمثببةً في ال مبس‬ ‫فإ ن هم لألمباا بليست لهم به ا يبصف ال يم المكثر كما قاا حاتم الطا ي‪ ،‬إ ا‬ ‫كان ب ض الماا ربا أله ا‪ ،‬فإني بحمد اهلل مالي م بد‪ ،‬بقاا حطا ط بن ي فر‪،‬‬ ‫ريني أكن ل ماا ربا بال يكن‪ ،‬لي الماا ربا بتحمدع غبا غدا‪ ،‬بقاا أبب نباس‪ ،‬أنت‬ ‫ل ماا إ ا أمسكتا‪ ،‬با ا أنفمتا فالماا لك‪ ،‬بقاا أيضا أبب تمام‪ ،‬ف مالك ال بد الم ا إ ا‬ ‫غدا‪ ،‬بهم لمالهم المصبن ىبيد‪ ،‬بقاا أيضا المخزبمي‪ ،‬إن رب الماا آك ا‪ ،‬بهب‬ ‫‪161‬‬ .

‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫ل بخاا أكاا‪ ،‬ثم كر إن ال ار أبمس من الارح ألن ارح السيف ي ت م بال يبمس بماء‬ ‫ارح ال ار ال ع ال يزبا‬ ‫ع يهب األلف بهب يبتسم‬ ‫ٍّ‬ ‫من ط ب الماد ف يكن ك ا‬ ‫بيط ن الخيا كا نـافـ ٍة‬ ‫ليس لها من بحا ها ألـم‬ ‫ي ني كا اراحة ناف ة تنف في المط بن إلس الاانب اآلخر بال يتألم بها لسرىتها‬ ‫حتس يمبت بال ألم ب د المبت‬ ‫فما لا ب د ف ـا نـدم‬ ‫بي رف األمر قبا مبق ا‬ ‫إنما يندم من ال ي رف ال باقب با ا ىرف األمر قبا مبق ا ال يندم ى س ف ا ألنا‬ ‫ي م باا الصباب فيا فيف ا ى س البصيرة بالم رفة المبقع هنا مصدر بم نس البقبع‬ ‫بيض لا بال بيد بالحـرـم‬ ‫باألمر بالنهي بالسلئهب باا‬ ‫السلئهب الخيا الطباا امع الس هب بالحسم اتباع الراا ال يني غببن لغضبا يمبا‬ ‫لا ه ه األرياء ألنا م ك‬ ‫تكاد منها الاباا تنمصـم‬ ‫بالسطبات التي سم ت بها‬ ‫يماا سطا ى يها إ ا حما ى يا يمبا تنهد الاباا بتنكسر من سطباتا‬ ‫يرىيك سم اً فيا استماع إلس اا‬ ‫داىي بفيا ىن الخنا صمـم‬ ‫يماا أرىني سم ك أع استمع مني بم ناه اا ا سم ك لكلئمي بمنزلة المبضع‬ ‫ال ع يرىس فيا بيتصرف يمبا هب يسمع صبت من يدىبه بيستغيث با بهب‬ ‫كاالصم ىن الفحش‬ ‫يريك من خ مـا غـ ار بـا‬ ‫في ماده كيف تخ ق النسم‬ ‫النسم امع النسمة بهي النفس بالربح قاا الراىر‪ ،‬ما صبر اهلل حين صبرها‪ ،‬في‬ ‫سا ر الناس مث ها نسما‪ ،‬يمبا خ ما الغ ار ب من الماد بابداىا منا ما لم يسبق إلس‬ ‫مث ا ي رفك بيصحح لك خ ق اهلل ىز باا النسم ألن المخ بق إ ا قدر ى س خ ق‬ ‫ريء كا الخالق أبلس أن يمدر‬ ‫م ت إلس من يكاد بينكما‬ ‫إن كنتما السا ين ينمسم‬ ‫‪161‬‬ .

‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫يمبا ىدلت إلس زيارة من لب ا تما يا صاحبي تسأالنا يكاد ينمسم بينكما فصار لكا‬ ‫باحد منكما نصفا إن سألتماه نفسا‬ ‫من ب د ما صيا من مباهبا‬ ‫لمن أحب الرنبف بالخدم‬ ‫يمبا م ت إلس زيارتا من ب د ما كثرت ىطاياه ىندع حتس صغت لمن أحبا المرطة‬ ‫بالخلئخا من ال هب ال ع أىطاني بالم نس أن ىطاءه بصا إلس قبا زيارتا‬ ‫ما ب لت ما با يابد يد‬ ‫بال تهدع لما يمبا فم‬ ‫ما ب لت يد ما يابد با بال اهتدع فم ألن بما يمبا أع أنا أابد بأفصح من كا أحد‬ ‫بنب ال فرني محطة األسـد‬ ‫األسد بلكن رماحها األام‬ ‫ال فرني األسد المبع بالنبن از دة بأص ا من ال فر كأنا ي فر صيده لمبتا ثم يماا‬ ‫لمبث ىفر ٍ‬ ‫ٍ‬ ‫ناة إ ا ىثرت‪ ،‬فالت س أدنس‬ ‫ل ناقة المبية ىفرناة بمنا قبا األىرس‪ ،‬ب ات‬ ‫لها من أن أقبا ل ا‪ ،‬بمحطة إسم اد الممدبح يماا أن المنصبر ضرب ىنما ى س‬ ‫اإلسلئم ف م يس م بمحطة بدا من ال فرني باألسد صفة محطة باألسد خبر البتداء‬ ‫يمبا بنبه أسبد إال أن رماحهم لهم بدا اآلاام لألسبد كما قاا ى ي بن اب ة‪ ،‬كأنهم‬ ‫بالرماح رابكة‪ ،‬أسد ى يها أظ ت األام‪ ،‬بقاا الطاءع‪ ،‬آساد مبت محدرات ما لها‪،‬‬ ‫إال الضبارم بالمنا آاام‪ ،‬بقاا أيضا‪ ،‬أسد ال رين إ ا ما المبت صبحها‪ ،‬أب صبحتا‬ ‫بلكن غابها األسا‪ ،‬بمحطة في مبضع الخفض ألنا بدا من ال فرني إال أنا ال‬ ‫ينصرف بربى الخبارزمي محطة بكسر التاء با ا من الحط بم نس البضع يمبا‬ ‫هب يحط األسد ىن منزلتا برااىتا باألبلس هي الصحيحة‬ ‫قبم ب بغ الغلئم ىـنـدهـم‬ ‫ط ن نحبر الكماة ال الح م‬ ‫كأنما يبلد الندى مـ ـهـم‬ ‫ال صغر ىا ر بال هـرم‬ ‫أع هم مبلبدبن مع الابد فلئ صغر ي رهم في البخا بال هرم كما قاا البحترع‪،‬‬ ‫ىريمبن في اإلفضاا يؤتنف الندى‪ ،‬لنار هم من حيث يؤتنف ال مر‪،‬‬ ‫إ ا تبلبا ىدابة كرفـبا‬ ‫بان تبلب صني ة كتمبا‬ ‫أع هم مبلبدبن مع الابد فلئ صغر ي رهم في البخا بال هرم كما قاا البحترع‪،‬‬ ‫ىريمبن في اإلفضاا يؤتنف الندى‪ ،‬لنار هم من حيث يؤتنف ال مر‪،‬‬ ‫‪162‬‬ .

‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫إ ا تبلبا ىدابة كرفـبا‬ ‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫بان تبلبا صني ةً كتمبا‬ ‫يمباا إ ا ىادبا اظهربا ال دابة ألنهم ال يخافبن ىدبا بان اصطن با صني ةً اخفبها‬ ‫بستربها‬ ‫تظن من فمدك اىتدادهم‬ ‫أنهم أن مبا بما ى مبا‬ ‫يريد ال ي تدبن بصني تهم بأن امهم فكأنهم لم ي مبا ب لك لتناسيهم بغف تهم ىنا كما‬ ‫قاا الخزيمي‪ ،‬زاد م ربفك ىندع ىظما‪ ،‬إنا ىندك مستبر حمير‪ ،‬تتناساه كأن لم‬ ‫تأتا‪ ،‬بهب ىند الناس مرهبر كثير‪،‬‬ ‫إن برقبا فالحتبف حاضرة‬ ‫أب نطمبا فالصباب بالحكم‬ ‫يمبا إ ا هددبا اىداءهم حضر هلئكهم بان نطمبا تك مبا بما هب الصباب بالحكمة‬ ‫أب ح فبا في الغمبس بااتهدبا‬ ‫فمبلهم خاب سا ي المـسـم‬ ‫الغمبس اليمين التي تغمس الحانث فيها في اإلثم يمبا إ ا ح فبا يمينا يخافبن فيها‬ ‫اإلثم ىند الحنث ح فبا بخيبة سا هم ألنها أىظم ريء ى يهم‬ ‫أب ركببا الخيا غير مسـراة‬ ‫فإن أفخا هـم لـهـا حـزم‬ ‫أب رهدبا الحرب القحا أخـ با‬ ‫من مهج الدارىين ما احتكمبا‬ ‫تررق أىراضهـم بأباـهـم‬ ‫كأنها في نفـبسـهـم رـ م‬ ‫يصفهم بنماء االىراض بالبابه بالر م‬ ‫لبالك لم أترك البحيرة باا‬ ‫غبر دفسء بماءها ربم‬ ‫البحيرة بطبرية من الرام يمبا لبالك لم أتركها بماءها بارد بلم آت ب دك الدفسء‬ ‫الحار بالغبر مبضع منخفض بالرم بكا منخفض من أرض غبر‬ ‫بالمبج مثا الفحبا مزبدة‬ ‫تهدر فيها بما بها قطـم‬ ‫ربا المبج في اضطرابها بما يسمع من صبتها بالفحبا إ ا هاات بارتهت الضراب‬ ‫فرمت بالزبد من افباها بم نس تهدر فيها أع تصيح في البحيرة هدير الفحبا بما بها‬ ‫رهبة الضراب بالمبج امع مباة‬ ‫بالطير فبق الحباب تحسبها‬ ‫فرسان ب ق تخبنها ال ام‬ ‫‪163‬‬ .

‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫الحباب طريق الماء ىند اختلئف األمباد بأراد فرسان خيا ب ق با ها ب ما ألن زبد‬ ‫الماء أبيض بما ليس بزبد فهب إلس الخضرة بتخبنها ال ام تنمطع أىنتها فهي ت هب‬ ‫حيث راءت يريد تصرف المبج ى س غير مراد الطا ر في كا ٍ‬ ‫باا بقاا ابن انس‬ ‫تخبنها ال ام فهي تكبب يريد رفرفة الطير ى س الماء ثم انغماسها فيا بليس ه ا بري‬ ‫ألن الفرس إ ا انمطع لااما لم يكب بليست الرفرفة باالنغماس مما كر في البيت‬ ‫بانما بناهما ى س الكبب ال ع كره‬ ‫كأنها بالرياح تضربـهـا‬ ‫ايرا بغي هازم بمنهزم‬ ‫ربا الطيبر بهي تتبع ب ضها ب ضا ى س باا الماء تضرب الرياح إياها بايرين‬ ‫هازم بمنهزم فالهازم يتبع المهزبم‬ ‫كأنها في نهارها قمـر‬ ‫حف با من انانها ظ م‬ ‫حف با أع أحاط با بكان حما إن يمبا حفا كما ربى في الحديث حفت الانة‬ ‫بالمكاره بربا الماء في صفا ا بقد احاط با سباد الانان بخضرتها بممر احاط با‬ ‫ظ م بخص النهار ألن ه ا البصف لها بالنهار دبن ال يا‬ ‫ناىمة الاسم ال ىظام لها‬ ‫لها بنات بما لها رحم‬ ‫ناىمة الاسم ألنها ماء بأراد ببناتها ما فيها من حيبان الماء‬ ‫يبمر ىنهن بطنهـا أبـدا‬ ‫بما تركس بما يسيا دم‬ ‫لما ا ها ناىمة الاسم با ا لها ٍ‬ ‫بنات كنس ىن استخراج سمكها بصياها منها‬ ‫بالبمر بهب رق البطن‬ ‫تغنت الطير في ابانـبـهـا‬ ‫ـابية مـط ٍ‬ ‫فهي كـم ٍ‬ ‫ـبقة‬ ‫باادت الربض حبلها الديم‬ ‫ارد ىنها غرـاءهـا األدم‬ ‫المابية المرآة با ها مطبقة لما حبلها من سباد الانان‬ ‫يرينها اريها ى س ب د‬ ‫ترينا األدىياء بالمزم‬ ‫المزم ر اا الناس بسف هم يمبا ىيب ه ه البحيرة إنها في ب د أه ا ل ام خساس‬ ‫أبا الحسين استمع فمدحكـم‬ ‫في الف ا قبا الكلئم منتظم‬ ‫‪164‬‬ .

‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫يمبا ف كم يمدحكم قبا أن ينظم في الر ر أع أنا بحسنا يثني ى يكم بيربى في‬ ‫ال ما ي ني أن الناس ىم با مدحكم قبا أن يتك مبا با‬ ‫باادت المطرة التي تسم‬ ‫بقد تبالس ال هاد منا لكـم‬ ‫ال هاد األمطار بالمطرة التي تسم هي البسمي تسم األرض بالنبات ربا مدا حا فيهم‬ ‫بامطار تتاب ت لهم ألنها تنبت لهم ان امهم ى يا بالتي تسم ي ني بها ه ه المصيدة‬ ‫فإنا في الكرام متـهـم‬ ‫أىي كم من صربف دهركم‬ ‫يمبا الزمان متهم في الكرام مبلع بإفنا هم باهلئكهم بأنا اسأا اهلل ت الس أن يحفظكم‬ ‫بقاا يمدح المغيث بن ى ي ال ا ي‬ ‫دمع ارى فمضي في الربع ما‬ ‫له ا برـفـس أنـس بال كـربـا‬ ‫بابا‬ ‫ي ني أنا بكس في اطلئا االحبة بدمع قضس ما باب لهم برفاه من باده بهم ثم رع‬ ‫ىن لك فماا أنس أع كيف قضس لك بال يكرب أع بال قارب لك بال داناه ي ني لم‬ ‫يمض الحق بال رفي الباد ب لك إنا أكثر البكاء فغ ب ى س ظنا أنا ب ا قضاء‬ ‫حمهم ثم ى م ب د أنا قاصر ىن لك فراع ىما قاا‬ ‫ىانا فأ هب ما أبمس الفراق لنا‬ ‫من ال مبا بما رد ال ع هبا‬ ‫يبقا ىطفنا ى س ه ا الربع تبقفنا لنزبره فأ هب ما كان بمي لنا من ال مبا بتاديده‬ ‫كر االحبة بلم يردد ما كان هب من ىمبلنا ىند الفراق‬ ‫سميتا ىبرات ظنهـا مـطـ ار‬ ‫سبا لئ من افبن ظنها سحبا‬ ‫دار الم م لها طيف تهـددنـي‬ ‫ليلئً فما صدقت ىيني بال ك با‬ ‫يمبا الربع ال ع كرتا دار المرأة التي ازرني لها طيف أبىدني ليلئ فما صدقت‬ ‫ىيني فيما رأت ألنها أرتني ما لم يكن حميمة ألنا كان رؤيا بال ك ب الطيف في‬ ‫تهدده أياع ألنا بفي ببما أبىد با من المطي ة أع هارني خيالها‬ ‫ناءيتا فدني أدنيتا فنأع‬ ‫امرتا فنبا قب تا فأبي‬ ‫‪165‬‬ .

‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫ناءيتا باىدتا من المناءاة بهي المباىدة بربى ابن انس نأيتا أع ب دت ىنا يماا‬ ‫نأيت زيدا بنأيت ىن زيد قاا‪ ،‬نأتك امامة نأيا طبيلئ‪ ،‬بالتاميش كالمغازلة بنبا ارتفع‬ ‫بافا بأبي استص ب بامتنع يمبا ك ما أردت من ه ا الطيف ري ا قاب ني بضده‬ ‫بيتا من الم ب لم تمدد لا طنبا‬ ‫هام الفؤاد بأىرابية سكـنـت‬ ‫قاا ابن انس يمبا م كت ق بي بلئ ك فة بمرمة فكانت كمن سكن بيتا لم يت ب‬ ‫باقامتا بال مد اطنابا باحسن من ه ا إن يماا اتخ ت بيتا من ق بي فنزلتا بالم ب‬ ‫بيت بلئ اطناب بال ابتاد‬ ‫مظ بمة المد في تربيها غصـنـا‬ ‫مظ بمة الريق في تربيها ضربا‬ ‫يمبا هي مظ بمة المد إ ا ربا بالغصن ألنا أحسن منا بهي مظ بمة الريق إ ا ربا‬ ‫بال سا ألنا أح س منا‬ ‫بىز لك مط ببا إ ا ط با‬ ‫بيضاء تطمع فيما تحت ح تها‬ ‫يمبا ألنسها بحسن حديثها تطمع فيما تحت ثببها فإ ا ط ب لك ىز مط ببا بب د‬ ‫كما قاا ىبيد اهلل بن الحسين ال بع‪ ،‬يحسبن من لين الحديث دبانيا‪ ،‬ببهن ىن رفث‬ ‫الرااا نفار‪ ،‬بانتصب مط ببا ى س الحاا بقاا ابن انس ى س التمييز اراد من‬ ‫مط بب‬ ‫كأنها الرمس ي يس كف قابضا‬ ‫ر اىها بيراه الطرف ممتربا‬ ‫ربهها بر اع الرمس في قربا من الطرف بب ده من المبض ى يا كما قاا ابن‬ ‫ىيينة‪ ،‬بق ت ألصحابي هي الرمس ضبءها‪ ،‬قريب بلكن في تنابلها ب د‪ ،‬بقاا‬ ‫الطرماح‪ ،‬هي الرمس لما أن تغب لي ها‪ ،‬بغارت فما تبدب ل ين نابمها‪ ،‬تراها ىيبن‬ ‫الناظرين إ ا بدت‪ ،‬قريباً بال يسطي ها من يربمها‪ ،‬بقاا برار‪ ،‬أب كبدر السماء غير‬ ‫قريب‪ ،‬حين يبفس بالضبء فيها اقتراب‪ ،‬بقاا اآلخر أيضا‪ ،‬هي الرمس مط ها في‬ ‫السماء‪ ،‬ف ز الفباد ىزاء اميلئ‪ ،‬ف ن تستطيع إليها الص بد‪ ،‬بلن تستطيع إليك‬ ‫النزبال‪،‬‬ ‫مرت بنا بين تربيها فمـ ـت لـهـا‬ ‫من أين اانس ه ا الرادن ال ـربـا‬ ‫فاستضحكت ثم قالت كالمغـيث يرى ليث الررى بهب من ىاا إ ا انتسبا‬ ‫‪166‬‬ .

‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫استضحك مثا ضحك كمبلهم است اب بم نس ىاب باستسخر بم نس سخر بيربى‬ ‫استضحكت بضم التاء بليس بصحيح يمبا كما إن المغيث يرى كأنا أسد بهب مع‬ ‫لك من ىاا ك لك أنا أرى كالظبي بأنا ىربية‬ ‫ااءت بأراع من يسمس بأسمح من‬ ‫أىطس بأب ا من أم ي بمن‬ ‫كتبـا‬ ‫يمبا ااءت ىاا من ه ا الممدبح باراع الناس بااردهم بأب غهم بيابز أن يكبن‬ ‫الم نس ااءت المرأة لما كرتا براا ه ا بصفا‬ ‫لب حا خاطره في مم د لمـرـس أب ااها لصحس أب أخرس خطبا‬ ‫يمبا خاطره لتبقده بقبتا لب كان في زمن لمرس أب في ااها لصحا من اه ا‬ ‫بصار ىالما أب في أخرس قدر ى س النطق‬ ‫بليس يحابا ستر إ ا احتابا‬ ‫إ ا بدا حابت ىينيك هيبـتـا‬ ‫يريد أنا رديد الهيبة إ ا ظهر ل راءين حابت هيبتا ىيبنهم ىن النظر إليا كما قاا‬ ‫الفرزدق‪ ،‬يغضس حياء بيغضس من مهابتا‪ ،‬فما يك م إال حين يبتسم‪ ،‬بقاا أيضا‪،‬‬ ‫با ا الرااا أربا يزيد رأيتهم‪ ،‬خضع الرقاب نباكس األبصار‪ ،‬بقاا ب ض ال رب‪،‬‬ ‫تغضي ال يبن إ ا تبدى هيب ًة‪ ،‬بتنكس النظار لحظ الناظر‪ ،‬بقاا أبب نباس‪ ،‬إن‬ ‫ال يبن حابن ىنك بهيبة‪ ،‬فإ ا بدبت لهن نكس ناظر‪ ،‬بقبلا ليس يحابا ستر يريد‬ ‫أن نبر باها يغ ب الستبر في بح من ب ار ها كما قاا‪ ،‬أصبحت تأمر بالحااب لخ بٍة‪،‬‬ ‫هيهات لست ى س الحااب بمادر‪ ،‬ب كر ابن انس تأبي ين آخرين أحدهما أن حاابا‬ ‫قريب لما فيا من التباضع ف يس يمصر أحد اراده دبنا بان كان محتابا باآلخر أنا‬ ‫بان احتاب فهب كلئ محتاب لردة تيمظا بمراىاتا لألمبر‬ ‫بياض باا يريك الرمس حالكة‬ ‫بدر لفظ يريك الدر مخر بـا‬ ‫ه ا البيت يدا ى س الم نس األبا فيما قب ا بالمخر ب هب الخرز الم ربف بليست‬ ‫ىربية بلكنا است م ها ى س ما ارت با ال ادة بيربى مرخ با بهما لغتان ل نبط فيما‬ ‫يربا الدر من حاارة البحر بليس بدر بال رب تمبا لا الحضض بالم نس أن نبره‬ ‫يغ ب نبر الرمس حتس ترى كأنها سبداء بلفظا احسن من الدر‬ ‫‪167‬‬ .

‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫بسيف ىزم ترد السيف هـبـتـا‬ ‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫رطب الغرار من التامبر مختضبا‬ ‫هبتا تحركا باهت اززه يمبا إ ا مضس ىزما خضب السيف من ام األىداء بالتامبر‬ ‫دم الم ب‬ ‫ىمر ال دب إ ا القاه فـي رهـج‬ ‫أقا من ىمر ما يحبى إ ا بهبا‬ ‫يمبا إ ا لمي ىدبه في غبار الحرب قصر ىمر حتس يكبن أقا من بماء الماا ىنده‬ ‫إ ا أخ في ال طاء‬ ‫تبقا فإ ا ما ر ت تبـ ـبه‬ ‫فكن م اديا أب كن لا نربا‬ ‫أراد أن تب به فح ف أن ببمي ىم ها يمبا إح ره بال تحم حبلا بالم اداة فإن أردت‬ ‫اختباره فكن ىدبه أب ماال لا فترى ما يف ا بك من اإلبادة باإلفناء كما قاا اآلخر‪،‬‬ ‫تظ م الماا باألىداء من يده‪ ،‬ال زاا ل ماا باألىداء ظلئما‪،‬‬ ‫تح ب م اقتا حـتـس إ ا غـضـبـا حالت ف ب قطرت في الماء ما رربا‬ ‫حالت تغيرت با ا الم اقة مما يمطر إتساىا أع لب كانت مما يمطر فمطرت في‬ ‫الماء لم يررب‬ ‫بتغبط األرض منها حيث حاا با بتحسد الخيا منها أيها ركـبـا‬ ‫الغبطة أحسن من الحسد با ها لألرض ألنها بان كثرت بماىها فهي كالمكان‬ ‫الباحد التصاا ب ضها بب ٍ‬ ‫ض بالخيا ليست ك لك ألنها متفرقة فاست ما لألرض‬ ‫الغبطة بل خيا الحسد بالهاء في با ت بد إلس حيث حا بهب في مبضع نصب ألنا‬ ‫مف با تغبط بأيها منصبب بركب بم نس البيت منمبا من قبا الطاءع‪ ،‬مضس‬ ‫طاهر األثباب لم تبق بم ة‪ ،‬غدا ثبى إال ارتهت أنها قبر‪،‬‬ ‫بال يرد بفـيا كـف سـا ـا‬ ‫ىن نفسا بيرد الاحفا ال ابا‬ ‫الاحفا الايش ال ظيم بال اب ال ع فيا أصبات مخت طة يمبا ال يرد بمبلا بكلئما‬ ‫كف السا ا بيرد الايش ال ظيم بالم نس أنا اباد رااع‬ ‫بك ما لمي الـدينـار صـاحـبـا‬ ‫في م كا افترقا من قبا يصطحبا‬ ‫أراد من قبا أن يصطحبا فأبمس ىما أن بهي مح بفة بأراد إ ا التميا تفرقا قبا‬ ‫اإلصطحاب فهما ي تميان ماتازين ال مصطحبين به ا أب ا من قبا اؤية بن‬ ‫‪168‬‬ .

‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫النضر‪ ،‬إنا إ ا ااتم ت يبما دراهمنا‪ ،‬ظ ت إلس سبا الم ربف تصطحب‪ ،‬ألنا‬ ‫أثبت لها ااتماىا بمثا ه ا قبا اآلخر‪ ،‬ال يألف الدرهم المصربر خرقتنا‪ ،‬لكن يمر‬ ‫ى يها بهب منط ق‪ ،‬بقبلا المصربر أع ال ع من ىادتا أن يصر بيابز أن ينصب‬ ‫الدينار بالصاحب فيكبن م ناه ك ما لمي الممدبح الدينار مصاحبا لا‬ ‫ماا كأن غراب البين يرقبا‬ ‫فك ما قيا ه ا ماتد ن با‬ ‫قاا ابن انس ه ا م نس حسن يمبا كما إن غراب البين ال يهدء من الصياح ك لك‬ ‫ه ا اليفتر ىن ال طاء قاا ال ربضي ل مرع أن ال ع قالا المتنبي لحسن بلكن‬ ‫تفسيره غير حسن بمن ال ع قاا أن الغراب ال يهدأ من الصياح بلكن م ناه أن‬ ‫ال رب تمبا أن غراب البين إ ا صاحب في ديار ٍ‬ ‫قبم تفرقبا فماا المتنبي كأن‬ ‫الماتدع إ ا ظهر صاح ه ا الغراب في مالا فتفرق بقاا ابن فبراة فيما رد ى س‬ ‫ابن انس يمبا كان غراب البين يرقب مالا فك ما ااء ماتد ن ب فيا فتفرق رم ا‬ ‫انتهس كلئما بت خيص الم نس أ‪،‬ه قاا لا ماا كان رقيبا غراب البيت فإ ا ااءه‬ ‫السا ا فرق الممدبح مالا فكان الغراب ن ب في مالا بالتفريق بما كره من رقبة‬ ‫الغراب ن يبا مثا ببيان لتفريما الماا ىند مايء السا ا‬ ‫بحر ىاا با لم تبق في سمر‬ ‫بال ىاا ب بحر ب دها ىابا‬ ‫يمبا هب بحر بلا ىاا ب كثيرة أىاب مما ي كر من ىاا ب االسمار بالبحار بتكا‬ ‫ال اا ب ليس ب اا ب ىند ما ي كر من ىاا ب الممدبح‬ ‫اليمنع ابن ى ٍّي نـيا مـنـز ٍ‬ ‫لة‬ ‫يركب محابلها التمصير بالت با‬ ‫ال يمن ا نيا ه ه المنزلة ال ظيمة التي يركب طالبها قصبره ىنها مع ت با في ط بها‬ ‫هز ال باء بنب ىاا با فغدا‬ ‫رأسا لهم بغدا كا لهم نبا‬ ‫أع حركبا ال باء باسما بالم نس ا به سيدهم فإ ا حركبا رأيتهم حركبها باسما فصار‬ ‫سيدهم بصاربا هم با سادة الناس‬ ‫التاركين من األرياء أهـبنـهـا‬ ‫بالراكبين من األرياء من ص با‬ ‫‪169‬‬ .

‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫نصب التاركين ى س المدح باضمار ا كر أب أىني أب أمدح بالم نس أنهم يتركبن ما‬ ‫هان من األمبر بسها بابده برامبا ما ص ب منها لب د همتهم كما قاا الطهبع‪،‬‬ ‫باليرىبن أكناف الهبينا‪ ،‬إ ا ح با بال ربض الهدبن‪،‬‬ ‫مبرق ي خي هم بالبيض متخ ع‬ ‫هام الكماة ى س أرماحهم ى با‬ ‫قاا ابن انس أع قد ا با مكان براقع خي هم حديدا ى س بابهها ليميها الحديد أن‬ ‫يصا إليها قاا أبب الفضا ال ربضي أمثا المتنبي يمدح قبما بأن يستربا بابه‬ ‫خي هم بحديدة بأع ررف بنادة لفارس إن ف ا لك ب لك م رض لكا فرس بكفا‬ ‫بم ناه أن سيبفهم مكان البراقع لخي هم فلئ يصا ال دب إلس باا فرسهم ألنهم يمبنا‬ ‫بالمتا بالرد بىنس بالبيض السيبف ال الحديد ال ع أراد بنحب ه ا قاا ابن فبراة‬ ‫ىني أن سيبفهم تحبا دبن ايادهم بمسها بط ن أب ضرب أما لمنازلتهم دبنها أبا‬ ‫ح قهم بالضرب فهي تارع مارى الب ارقع لها ه ا كلئما بالم نس أنهم يحمبنها‬ ‫بالسيبف ال بالبراقع بالتاافيف بقبلا متخ ع هام الكماة أع ا با رؤبس الكماة‬ ‫بر برهم ألرمااهم بمنزلة ال ب بهي الم ق بالرماح ا ت كال لئمة ى يها بمث ا‬ ‫ما كرت الرؤبس ى س الرماح قبا ارير‪ ،‬كأن رؤبس المبم فبق رماحنا‪ ،‬غداة البغا‬ ‫تياان كسرى بقيصرا‪ ،‬بقبا مس م بن البليد‪ ،‬يكسب السيبف نفبس الناكثين با‪،‬‬ ‫بيا ا الهام تياان المنا ال با‪ ،‬بقبا الطاءع‪ ،‬أبدلت أرؤسهم يبم الكريهة من‪ ،‬قنا‬ ‫الظهبر قنا الخطي مدىما‪ ،‬من كا ع ٍ‬ ‫لمة غطت ضفا رها‪ ،‬صدر المناة فمد كادت‬ ‫ترى ى ما‪،‬‬ ‫إن المنية لب القتهم بقفـت‬ ‫خرقاء تتهم اإلقدام بالهربا‬ ‫خرقاء فزىة متحيرةً يماا خرق يخرق خرقا إ ا لصق باألرض من فزع قاا ابن انس‬ ‫تتهم األقدام مخافة الهلئك بالهرب مخافة ال ار قاا ابن فبراة ال يتهم الهرب في‬ ‫ال ار فإن ال ار ك ا فيا بلكن يتهم الهرب في اإلدراك أع تمدر أنها إن هربت أدركت‬ ‫بمث ا ألبي تمام‪ ،‬من كا أربع يرتاع المنبن لا‪ ،‬إ ا تادر ال نكس بال احد‪ ،‬بلا‬ ‫أيضا‪ ،‬ربس إ ا خفمت ىماب لبا هم‪ ،‬ظ ت ق بب المبت منها تخفق‪،‬‬ ‫مراتب ص دت بالفكر يتب هـا‬ ‫فااز بهب ى س آثارها الرهبا‬ ‫‪171‬‬ .

‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫أع لهم مراتب ىالية ى ت في السماء فصارت أى س من الكباكب ألن الفكر ال ع‬ ‫يتب ها ااز الكباكب بلم يح مها‬ ‫فآا ما امتألت منا بال نصبا‬ ‫محامد نزفت ر رع ليمألهـا‬ ‫ا ا اقتضاء المحامد نظمها بالر ر نزفا با ا الر ر لكبنا ممتضس منزبفا يمبا‬ ‫لم تمتأل ه ه المحامد من ىررع أع لم تب ا الغاية التي تستحمها من ر رع بال‬ ‫ر رع فنس فأنا أبدا امدحهم بيزيد ه ه الام ة بضبحا أن يمبا لهم محامد‬ ‫استخرات ر رع لينظم ت ك المحامد ك ها ف م تنحصر بالر ر بلم يفن الر ر يريد‬ ‫كثرة محامدهم بكثرة مدا حا لهم با ا الر ر كالماء ينزف باستغراق محامدهم في‬ ‫الر ر كم ها بالماء بلما ا ا الر ر كالماء ا ا فناءه نضببا‬ ‫مكارم لك فت ال المين بهـا‬ ‫من يستطيع ٍ‬ ‫ألمر فا ٍت ط با‬ ‫لما أقمت بأنطاكية اخت فـت‬ ‫إلس بالخبر الركبان في ح با‬ ‫يمبا لما اقمت به ه الب دة اخت فت إلس ركبان ال فاة ال ين قصدبك بأنا في ح ب‬ ‫فأتيتك بهب قبلا‬ ‫فسرت نحبك ال ألبع ى س أحد‬ ‫أحث راح تي الفمر باألدبـا‬ ‫ال البع ى س أحد ال أقيم ى يا بال أىرج بلي راح تان الفمر بالر ر أع هما حملئني‬ ‫إليك‬ ‫أ اقني زمني ب بى ررقت بهـا‬ ‫لب اقها لبكس ما ىاش بانتحبا‬ ‫بان ىمرت ا ت الحرب بالدة‬ ‫بالسمهرع أخا بالمررفي أبا‬ ‫يمبا أني إن ىرت الزمت الحرب بالسلئح أع ألدرك مط ببي بكنس به ه المرابات‬ ‫ىن ملئزمة ه ه األرياء‬ ‫بكا أر ث ي مس المبت مبتسما‬ ‫حتس كأن لا فيمت ـا أربـا‬ ‫ي ني بكا راا ار ث مغر من طبا السفر بلماء الحربب بالم نس أالزم الحرب‬ ‫بكا راا ه ه صفتا بمث ا ل بحترع‪ ،‬متسرىين إلس الحتبف كأنها‪ ،‬بفر بأرض‬ ‫ىدبهم يتنهب‪ ،‬بنم ا من قبا الطاءع‪ ،‬مسترس ين إلس الحتبف كأنما‪ ،‬بين الحتبف‬ ‫ببينهم أرحام‪ ،‬بمث ا ل طاءع‪ ،‬يست ببن مناياهم البيت‪،‬‬ ‫‪171‬‬ .

‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫ٍّ‬ ‫قح يكاد صهيا الخـيا يمـ فـا‬ ‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫ىن سراا مرحا بال ز أب طربا‬ ‫المح الخالص من كا ريء بهب ن ت ار ث بربى ابن انس الارد بيربى بالغ زب‬ ‫بهب اابد يمبا إ ا سمع صبت الخيا استخفا لك حتس يكاد يطرحا ىن السرج لما‬ ‫ياد من النراط بالطرب‬ ‫فالمبت أى ر لي بالصبر أاما بي بالبر أبسع بالدنيا لمن غـ ـبـا‬ ‫المبت أى ر لي من أن أىيش ليلئ فإ ا قت ت في ط ب الم الي قام المبت ب رع‬ ‫بالصبر أاما بي الن الازع ىادة ال ام بالبر أبسع لي من منزلي فإنا اسافر بالدنيا‬ ‫لمن غ ب بزاحم ال لمن لزم المنزا بقاا يمدح المغيث بن ى ي بن برر ال ا ي‬ ‫فؤاد ما تس ـيا الـمـدام‬ ‫بىمر مثا ما تهب ال ام‬ ‫قاا ابن فبراة ي ني أن غرضي ب يد برامي مت ر إ لست كالناس أرضس بما‬ ‫يرضبن با بي هيني السكر ثم قاا بىمر مثا ما تهب ال ام به ا تأسف منا يمبا لب‬ ‫كان ال مر طبيلئ لرابت أن أدرك أغراضي بط ب ال مر بلكن ال مر قصير بمدتا‬ ‫ق ي ة فهب كهبة ال ام يسيرة حميرة فما أخبفني أن ال أدرك ط بتي بمدر ما أرابه من‬ ‫ال مرانتهس كلئما بكأن ه ا من قبا الطاءع بكأن األناما اىتصرتها‪ ،‬ب د ٍّ‬ ‫كد من‬ ‫ماء باا البخيا‪،‬‬ ‫بدهر ناسا ناس صـغـار‬ ‫بن كانت لهم اثث ضخام‬ ‫يريد أنهم صغار المدر بالهمم بان كانبا ضخام األاسام كما قاا حسان‪ ،‬ال ىيب‬ ‫بالمبم من طبا بمن قصر‪ ،‬اسم البغاا بأحلئم ال صافير‪ ،‬بقاا ال باس بن‬ ‫مرداس‪ ،‬فما ىظم الرااا لهم بفخر‪ ،‬بلكن فخرهم كرم بخير‪،‬‬ ‫ما أنا منهم بال ـيش فـيهـم‬ ‫بلكن م دن ال هب الرغام‪،‬‬ ‫يمبا لست من هؤالء ال ين كرتهم بان ىرت فيما بينهم كال هب ال ع م دنا التراب‬ ‫ثم ال يكبن بكبنا فيا منا‬ ‫أرانب غير أنهم م بك‬ ‫مفتحة ىيبنهم نـيام‬ ‫الم هبد في مثا ه ا أن يماا هم م بك إال أنهم في طبع األرانب لكنا ىكس الكلئم‬ ‫مبالغة فا ع األرانب حميمة لهم بالم ك مست ار فيهم يمبا هم بان انفتحت ىيبنهم‬ ‫‪172‬‬ .

‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫نيام من حيث الغف ة كاألرانب تنام منفتحة ال ينين كما قاا‪ ،‬بأنت إ ا استيمظت يبما‬ ‫فنا م‪ ،‬بكما قاا أبب تمام‪ ،‬أيمظت هاا هم بقا يغنيهم‪ ،‬سهر النباظر بالم بب نيام‪،‬‬ ‫بأاسام يحر المتا فيهـا‬ ‫بما أقرانها إال الط ام‬ ‫بأاسام أع مع أاسام يحر يرتد من قبلهم حر يبمنا يحر ح اررةً يمبا يمت هم الط ام‬ ‫فيمبتبن بالتخمة من كثرة األكا‬ ‫بخيا ال يخر لها طـ ـين‬ ‫كأن قنا فبارسها ثـمـام‬ ‫خ ي ك أنت ال من ق ت خ س‬ ‫بان كثر التاما بالكلئم‬ ‫يمبا ليس خ يا خ ي ك إال نفسك بليس من تمبا هب خ ي ي خ يلئ لك بان كثر تم ما‬ ‫بألن قبلا‬ ‫بلب حيز الحفاظ بغير ٍ‬ ‫ىما‬ ‫تانب ىنق صيم ا الحسام‬ ‫يمبا لب م ك الحفاظ أع المحافظ ى س الحمبق برىس ال مام من غير ىما لكان‬ ‫السيف يحافظ ى س حق الصيما ال ع صم ا فلئيمطع ىنما بالم نس أنهم ال ىما لهم‬ ‫ف لك ليس لهم حفاظ‬ ‫بربا الريء منا ب إليا‬ ‫بأربهما بدنيانا الطغام‬ ‫الط ام األبغاد بالغبغاء من الناس يمبا الريء يميا إلس ربا بالدنيا خسيسة ف لك‬ ‫ألفت األخساس ألنهم اركالها في ال ؤم بالخسة بالركا إلس الركا أميا ال محالة‬ ‫بلب لبم ي ا إال ب مح ٍـا‬ ‫ت الس الايش بانحظ المتام‬ ‫يمبا ى بهم في الدنيا ال يدا ى س مح هم باستحماقهم بلب كان ك لك لكان الغبار‬ ‫سافلئ بالايش ىاليا‬ ‫بلب لم يرع إال مسنحق‬ ‫لرتبتا أسامهم المسام‬ ‫يماا سامت المارية إ ا رىت بهي سا مة بأسامها صاحبها قاا اهلل ت الس فيا‬ ‫تسيمبن بيريد بالمسام ههنا الرىية بالكناية في أسامهم ت بد إلس قبلا م بك يمبا‬ ‫رىيتهم أبلس باألمارة منهم لب كانت األمارة باالستحماق بقاا ابن فبراة المسام الماا‬ ‫المرسا في مراىيا يمبا هؤالء رر من البها م ف ب بلس باالستحماق لكان الراىي لهم‬ ‫البها م ألنها اررف منهم باىما‬ ‫‪173‬‬ .

‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫ضياء في بباطنا ظـلئم‬ ‫بمن خبر الغباني فالغباني‬ ‫أع من ارب الغباني فالغباني ضياء في الظاهر ظلئم في الباطن‬ ‫ب هما فالحيبة هي الحمام‬ ‫ا كان الرباب السكر بالري‬ ‫ي ني أن الحياة في الدنيا منغصة مكدرة ألن الراب كالسكران في سكر ربيبتا‬ ‫بالريب هم لض ف اإلنسان ىند الريب باهتماما لما فات من ىمره فإ ا الحياة مبت‬ ‫ب ينا‬ ‫بال كا ى س ٍ‬ ‫بخا يلئم‬ ‫بما كا بم بر ببخ ٍـا‬ ‫يمبا ليس كا أحد ي ر إ ا بخا ألن البااد الغني ال ى ر لا في البخا بالمنع‬ ‫بليس كا أحد يلئم ى س البخا فإن الم سر المحتاج إلس ما في يده ال يلئم في بخ ا‬ ‫بباا آخر بهب أن ال ع ال ي ر في بخ ا من بلدتا بالكرام بال ع ال يلئم ى س بخ ا‬ ‫من كان آباؤه ل اما بخلئء بلم يت م غير البخا بلم ير في آبا ا الابد بالكرم فيكبن‬ ‫ه ا من قبا الطاءع‪ ،‬لكا من بني حباء ى ر‪ ،‬بال ى ر لطاءع ل يم‪،‬‬ ‫لمث ي ىند مث هم ممـام‬ ‫بلم أر مثا ايراني بمث ي‬ ‫يمبا لم أر مث هم في سبء الاباء بق ة المراىاة بال مث ي في مصابرتهم مع فرط‬ ‫افبتهم‬ ‫ف يس يفبتها إال الـكـرام‬ ‫بأرض ما ارتهيت رأيت فيها‬ ‫يمبا ك ما تط ب تاد في ه ه األرض إال الكرام فإنهم غير مبابدين فيها‬ ‫بكان أله ها منها التمام‬ ‫فهلئ كان نمص األها فيها‬ ‫يمبا هلئ كان نمص أها األرض في األرض بتمامها في أه ها بالم نس ليت كماا‬ ‫األرض كان لساكنيها بنمصانهم كان فيها‬ ‫بها الابلئن من فخر بصخر‬ ‫أنافا ا المغيث ب ا ال كـام‬ ‫ال كام ابا م ربف يماا لا ابا األبداا ألنهم كانبا يسكنبنا بالمصراع الثاني تفسير‬ ‫ل اب ين بأنافا اررفا بطاال‬ ‫بليست من مباطنا بلكن‬ ‫يمر بها كما مر الغمام‬ ‫‪174‬‬ .

‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫إنما قاا ه ا لنا م أها ه ه األرض فهب يمبا ليست ه ه الب دة مبطنا لا بلكنا‬ ‫ياتاز بها أحيانا ااتياز الغمام كما قاا أبب تمام‪ ،‬إن حن نادبأه به إليك فمد‪ ،‬مررت‬ ‫فيها مربر ال ارض الهاطا‪،‬‬ ‫ٍ‬ ‫منابة سماني‬ ‫سما اهلل ابن‬ ‫بدر ما لراض ا فطام‬ ‫يريد أنا ليس يمطع ىنس بره‬ ‫بمن إحدى فبا ده ال طايا‬ ‫بمن إحدى ىطاياه الدبام‬ ‫بقد خفس الزمان با ى ينا‬ ‫كس ك الدر يخفيا النظام‬ ‫ي ني أنا اغطس بمحاسنا مسابع الدهر بياما الزمان با تاما الس ك إ ا نظم فيا‬ ‫الدر بمن ربى بها ىادة الكناية إلس ال طايا بالم نس لبس الزمان من ىطاياه ما لبس‬ ‫الس ك من الدر‬ ‫بمن ي رق ي لا الغرام‬ ‫ت لا المربة بهب تـؤ ى‬ ‫المربة تؤ ع صاحبها بما فيها من التكاليف بهي مع ما فيها ل ي ة لا كال رق ل ي‬ ‫مع ما فيا من النصب بقد قاا أبب الطيب‪ ،‬بال رق كالم ربق ي ب قربا‪ ،‬ل مبت ي‬ ‫بيناا من حببا ا‪،‬‬ ‫بباص ها بليس با سمام‬ ‫ت مها هبى قيس ل ي ـس‬ ‫يمبا ىرق المربة كما ىرق قيس المانبن لي س غير أنا باصا المربة ف م يبرثا‬ ‫حبها سمما كما أبرث ىرق لي س قيسا الانبن لما لم ياد إليها سبيلئ‬ ‫فما يدرع أريخ أم غلئم‬ ‫يربع ركانة بي بب ظرفا‬ ‫يربع يفزع بالركانة البقار براا ركين بقبر ي ني أنا امع بين بقار الريبخ بظرافة‬ ‫الفتيان‬ ‫فأما في الاداا فما يرام‬ ‫بتم كا المسا ا في نـداه‬ ‫يريد أنا منماد لسؤاا من سألا ادا ص ب ال يرام ىند المسا ا في الاداا بالم نس‬ ‫أن المسا ا الباردة ى يا من اهة السؤاا تم كا حتس ال يمكنا رد مسألة منها بالخيبة‬ ‫فما المسا ا في الاداا فإنا ال يطاق فيها‬ ‫‪175‬‬ .

‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫بقبض نبالا رـرف بىـز‬ ‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫بقبض نباا ب ض المبم ام‬ ‫ه ا كمبا أمية‪ ،‬ىطاؤك زين المرء إن اصبتا‪ ،‬بخير بما كا ال طاء يزين‪ ،‬بليس‬ ‫ب ار المرء ب ا باها‪ ،‬إليك كما ب ض السؤاا يرين‪،‬‬ ‫أقامت في الرقـاب لـا ٍ‬ ‫أياد‬ ‫هي األصباق بالناس الحمام‬ ‫الحمام ىند ال رب اسم ل بات األطباق بهي تبصف بال زبم لها النها ال تفارقها يمبا‬ ‫ن ما بأياديا الزمة لرقاب الناس كما ت زم األطباق الحمام ي ني أن الناس تحت مننا‬ ‫بأياديا به ا كما قاا السرع‪ ،‬بطبقت قبما في الرقاب صنا ا‪ ،‬كأنهم منها الحمام‬ ‫المطبق‪،‬‬ ‫إ ا ىد الكرام فت ك ىاا‬ ‫كما األنباء حين ت د ىام‬ ‫يمبا إ ا ىد الكرام لم يتاابز ال د ه ه المبي ة لبطلئن من ىداهم كما أن األنباء من‬ ‫سمبط أبلها إلس سمبط آخرها هي ال ام ك لك ىاا هم الكرام بالتمدير كما أن األنباء‬ ‫ىام حين ت د بالم نس من أراد أن ي د الكرام في الدنيا ف يما بنب ىاا فإنهم يرم بن‬ ‫اميع الكرام كما أن األنباء بط بىها بسمبطها ترتما اميع ال ام ب لك إن لكا ٍ‬ ‫رهر‬ ‫من رهبر ال ام نبء فإ ا ىدت ت ك األنباء فهي ىام تام‬ ‫يمي ابهاتهم ما في راهم‬ ‫إ ا برفارها حمس ال طام‬ ‫ما في راهم ي ني السيبف ألنها تم د في أىالي البدن يمبا سيبفهم تحمس بابههم‬ ‫إ ا ارتدت الملئطمة برفار السيبف بربى ابن انس تمي ابهاتهم ما في راهم فماا‬ ‫أع يت مبن الحديد ببابههم ليدف با ىن حرمهم بقاا بأضمر السيبف في رفارها بان‬ ‫لم يار لها كر بالم نس ى س ه ه الرباية أنهم ي ببن ىمن است رى بهم‬ ‫بلب يممتهم في الحرر تاـدب‬ ‫ألىطبك ال ع ص با بصامبا‬ ‫تادب تط ب ادباهم به ا من قبا بكر بن النطاح‪ ،‬بلب لم ياز في ال مر قسم‬ ‫لمالك‪ ،‬بااز لا اإلىطاء من حسناتا‪ ،‬لااد بها من غير ررك بربا‪ ،‬بأرركنا في‬ ‫صبما بص بتا‪ ،‬بقاا أبب ال تاهية‪ ،‬فمن لي به ا البيت أنس اصبتا‪ ،‬فماسمتا ما لي‬ ‫من الحسنات‪ ،‬بمثا ه ا لمن اقتدى بأبي الطيب‪ ،‬بلب ااءه يبم الميامة سا ا‪ ،‬ت رى‬ ‫لا ىن صبما بصلئتا‪،‬‬ ‫‪176‬‬ .

‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫فإن ح مبا فإن الخيا فيهم‬ ‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫خفاف بالرماح بها ىرام‬ ‫ال رام الرراسة يمبا أن كانبا ح ماء بع بقار فإن خي هم خفاف في ال دب برماحهم‬ ‫ىارمة ى س األىداء‬ ‫بىندهم الافـان مـكـ ـلئت‬ ‫برزر الط ن بالضرب التبأم‬ ‫مك لئت ا ا ال حم ى يها كاإلكاليا كما قاا زياد بن منمد الهلئلي‪ ،‬ترى الافان من‬ ‫الريزع مك ةً‪ ،‬بالرزر ما أدير با ىن الصدر التبأم امع تبأم ى س غير قياس أع‬ ‫الضرب المتدارك المتبالس بالم نس أنهم مطاىيم مطاىين‬ ‫نصرىهم بأىينـنـا حـياء‬ ‫بتنبب ىن بابههم السهام‬ ‫يريد أنهم رقاق الباا لفرط الحياء با ا نظرنا إليهم صرىناهم أع قدرنا ى يهم بىند‬ ‫الحرب تنبب السهام ىن بابههم‬ ‫قبيا يحم بن من الم ـالـي‬ ‫كما حم ت من الاسد ال ظام‬ ‫ي ني أن الم الي مرتم ة ى يهم ارتماا ال حم بالا د ى س ال ظام بالم نس أنهم‬ ‫ل م الي كال ظام لألاسام‬ ‫قبيا أنت أنت بأنت منهم‬ ‫بادك برر الم ك الهمام‬ ‫اراد قبيا أنت منهم بأنت أنت في ى ب قدرك ي ني إ ا كنت أنت منهم بادك برر‬ ‫فكفاهم ب لك فخ ار بقد أخر حرف ال طف في قبلا بأنت بهب قبيح ادا به ا كما‬ ‫تمبا قامت زيد بهند بأنت تريد قامت هند بزيد‬ ‫لمن ماا تمزقا ال ـطـايا‬ ‫بيررك في رغايبا األنام‬ ‫بال ندىبك صاحبا فترضس‬ ‫ألن بصحبة ياب ال مـام‬ ‫يمبا لمن ماا نراه ىندك بىطاياك تفرقا بالخ ق ك هم رركاء في رغا با بهيكا ما‬ ‫كان مرغببا فيا بأنت ال ترضس أن تمبا هب لك بندىبك صاحبا لن الصحبة تباب‬ ‫ماماً بأنت ال ترىس لا ماما أع ف من ه ا الماا ه ا إ ا كان البيتان ممترنين بيابز‬ ‫أن ينفرد كا منهما بالم نس فيكبن م نس البيت األبا لمن ماا ه ه حالا ي ني ال‬ ‫ماا ألحد به ه الصفة إال لك بأراد لمن ماا ه ه حالا غير مالك فح ف لداللة‬ ‫‪177‬‬ .

‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫الم نس ى يا ثم ينفرد م نس البيت الثاني بيربى فيرضي بالياء أن إ ا دىبناك‬ ‫صاحبا الماا ب لك رااء أن يبمس م ك ألاا الصحبة‬ ‫تصافحا يد فيها ا ام‬ ‫تحايده كأنك سامـرع‬ ‫تحيد ىن ه ا الماا كما يحيد ه ا الراا كان يمبا لمن أراد مسا ال مساس ىن يد‬ ‫فيها ه ه ال اهة بكان من حما أن يمبا كأنك السامرع ألن ه ا نسب لا ليس باسم‬ ‫ى م بهب في المرآن م كبر باأللف باللئم إال أن يريد باحدا من قبي تا أن كانت ه ه‬ ‫ال ة ىامة فيهم‬ ‫أفدانا أيها الحبـر اإلمـام‬ ‫إ ا ما ال المبن ىربك قالبا‬ ‫يماا ىراه باىتراه إ ا أتاه بمنا قبا النابغة‪ ،‬أتيتك ىارياً خ ماً ثيابي‪ ،‬ى س خبف تظن‬ ‫بي الظنبن‪ ،‬بالحبر ال الم ي ني أن ال ماء يستفيدبن منك بيت مبن‬ ‫به ا ي م الايش ال هـام‬ ‫إ ا ما الم مبن رأبك قالبا‬ ‫ال هام الكثير ال ع ي تهم كا من يستمب ا بالم م ال ع يرهر نفسا في الحرب ب لئمة‬ ‫ي رف بها أنا بطا يماا أى م الراا نفسا بمن ربى بفتح اللئم فهم ال ين أى مبا‬ ‫بال لئمة يمبا إ ا رأبك األبطاا قالبا ه ا ىلئمة الايش ال ظيم ألنا ليس فيهم أرهر‬ ‫منا بيابز أن يكبن ي م من ال ما أع به ا ي رف الايش أع أنا صاحب الايش‬ ‫بفارس ال سكر بمن ربى ي م بكسر اللئم فم ناه الايش ي م أنفسهم به ا الراا‬ ‫لي رف أنهم را ان إ ا كان هب فيما بينهم‬ ‫لمد حسنت بك األبقات حتس‬ ‫كأنك في فم الزمن ابتسام‬ ‫يمبا طابت األيام بك بظهرت برارتها ل ناس حتس كأنا مبتسم بك بالم نس أنها‬ ‫كانت متاهمة ىابسة فزاا بك ىببسها فكأنك ابتسام لها بطلئقة كما قاا الطاءع‪،‬‬ ‫ٍ‬ ‫غطارفة‪ ،‬كأن أيامهم من إنسها امع‪،‬‬ ‫بيضحك الدهر منهم ىن‬ ‫بأىطيت ال ع لم ي ط خ ق‬ ‫ى يك ص بة ربك بالسلئم‬ ‫بقاا يمدح أبا الفرج أحمد بن الحسين الماضي المالكي‬ ‫لانية أم غادة رفع الساـف‬ ‫لبحرية ال ما لبحرية رنف‬ ‫‪178‬‬ .

‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫أراد ألانية فح ف همزة االستفهام بال رب إ ا بالغت في مدح الريء ا تا من الان‬ ‫كمبا الراىر‪ ،‬انية أبلها ان ي مها‪ ،‬رمس الم بب بمبس ما لها بتر‪ ،‬ه ا في‬ ‫الحسن بك لك في الرااىة بالح ق باألرياء بفي كا ريء بالغادة مثا الغيداء‬ ‫بالساف اانب الستر إ ا كان بنصفين بقبلا لبحرية يابز أن يكبن استفهاما‬ ‫كاألبا بيابز أن يكبن ابابا لنفسا كأنا قاا ليس لانية بال لغادة با هب لبحرية‬ ‫أع لظبية بحرية ثم راع منك ار ى س نفسا فماا ال ما لبحرية رنف ي ني أن‬ ‫الساف ال ع رفع إنما رفع إلنسية ألن ى يها رنبفا بالبحرية ال رنف ى يها لها‬ ‫نفبر ىرقتها نفرة فـتـاـا بـت‬ ‫سبالفها بالح س بالخصر الردف‬ ‫أع هي نافرة طب ا بأصابتها نفرة حادثة فااتم ت نفرتان فنفرت من رؤية الرااا‬ ‫أياها فتاا بت سبالفها بالح س ي ني أن الح س ال ع كان ى يها ا ب ىنمها بثم ا‬ ‫بال نق امسكا فحصا التاا ب بردفها يا ب خصرها ل ظما بدقة الخسر بالسالفة‬ ‫صفحة ال نق بام ا سبالف‬ ‫بخا منها مرطها فكـأنـمـا‬ ‫تثنس لنا خبط بالحظنا خرف‬ ‫بخيا من قبلا ت الس يخيا إليا من سحرهم أنها تس س أع يربن لك كالخياا‬ ‫بالمرط كساء من خز أب صبف يمب لمرطها يرينا بيمثا لنا صبرتها كغصن بإن‬ ‫يتثنس ببلد ظبي رنا بخص المامة بال حظ ألن المرط ستر محاسنها بلم يستر المد بال‬ ‫ال حظ بربى ابن انس بخبا بالمخبا ال ع قط ت يداه باراد أن مرطها ستر‬ ‫محاسنها فكأن لك خبا منا لها‬ ‫زيادة ريب بهي نـمـص زيادتـي بقبة ىرق بهي من قبتي ض ف‬ ‫يمبا حالس زيادة ريب بهي في الحميمة نمص زياة النفس بك ما قبى ال رق ض فت‬ ‫قبة البدن كما قاا‪ ،‬بار في الدنيا بكا زيادة‪ ،‬بزيادتي فيها هب النمص‪ ،‬بمث ا ألبي‬ ‫الطيب‪ ،‬متس ما أزددت من ب د التناهي‪ ،‬فمد بقع انتماصي في ازديادع‪،‬‬ ‫هراقت دمي من بي من الباد ما بها من الباد بي بالربق لي بلها ح ف‬ ‫يمبا أراقت دمي بحبها المرأة التي أاد بها من الحب ما تاد بي بالربق لي بلها‬ ‫ملئزم أع أنا أحبها كما تحبني بارتاق إليها كما ترتاق إلي‬ ‫‪179‬‬ .

‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫كساها ثياباً غيرها الر ر البحف‬ ‫بمن ك ما اردتها من ثـيابـهـا‬ ‫أع لها من الر ر الكثيف الم تف ما يمبم لها في سترها إ ا ىريت من الثبب ممام‬ ‫الثبب‬ ‫يميا با بدر بيمسكا حمف‬ ‫بقاب ني رمانتا غصن بـانة‬ ‫يريد بالرمانتين ثدييها ببالغصن قدها ببالبدر باهها ببالحمف ردفها بالم نس أنها‬ ‫قامت ىند البداع بح ا ي فماب ني من ثدييها رمانتان ى س ٍ‬ ‫قد كالغصن يمي ا باا‬ ‫كالبدر ي ني أنها إ ا قصدت ري ا بباهها مالت إليا نحب الباا فكان باهها يميا‬ ‫قامتها ثم يمسك الردف بثم ا قامتها الخفيفة فلئ تمدر ى س سرىة الحركة‬ ‫أكيداً لنا يا بين باص ت بص نـا‬ ‫فلئ دارنا تدنب بال ىيرنا يصفب‬ ‫أردد بي ي لب قضي البيا حاا ًة‬ ‫بأكثر لهفي لب رفي غ ة لهف‬ ‫بيا ك مة يمبلها كا باقع في ه كة بلهف تحسر ى س ما فات بالم نس أني أكثر‬ ‫المبا بهاتين الك متين لب نفع المبا بهما بترد يدع أياهما به ا ى س حكاية ما كان‬ ‫يمبا‬ ‫ضني في الهبى كالسم في الرهد كامنا ل ت با اهلئ بفي ال ة الحـتـف‬ ‫الضنا ربا الهزاا من المرضس يمبا في الهبى ضني مستتر كما يكمن السم في‬ ‫الرهد إ ا مزج با باست ت الهبى اهلئ ب لك الضني بحتفي في ت ك ال ة‬ ‫فأفنس بما أفنتا نفسـي كـأنـمـا‬ ‫أبب الفرج الماضي لا دبنها كهف‬ ‫يمبا أفنس الضني نفسي بما أفنيتا كأن الممدبح كهف لا دبن نفسي ف يست تمدر‬ ‫ى س إفنا ا‬ ‫ق يا الكرى لب كانت البيض بالمنا كآ ار ا ما أغنت البيض بالزغف‬ ‫هب ق يا النبم الرتغالا بالحكم بين الناس بما يكسبا من الماد بال م ناف اآلراء لب‬ ‫كانت السيبف بالرماح في نفا آ ار ا لما أغنت الدربع بالبيض ىن أصحابها ري ا‬ ‫يمبا ممام الايش تمطيب باـهـا بيستغرق األلفاظ من لفظا حرف‬ ‫‪181‬‬ .

‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫يماا قطب باها إ ا امع ما بين ىينيا ىببسا يمبا هب مهيب ىند الك بح فإ ا نطق‬ ‫بحرف قام ممام الك م الكثير لبلئغتا بامع الم اني الكثيرة في الم يا من الكلئم‬ ‫بان فمد اإلىطاء حنت يمينـا‬ ‫إليا حنين اإللف فارقا اإللف‬ ‫يمبا ألفت يمينا اإلىطاء حتس لب لم ي ط لحنت يمينا إلس اإلىطاء كما يحن اإللف‬ ‫إلس اإللف إ ا فارقا‬ ‫أديب رست ل م في أرض صدره اباا اباا األرض في انبها قف‬ ‫المف الغ يظ من األرض ال يب ا أن يكبن ابلئ باست ار ل ما اسم الاباا لكثرة‬ ‫ى ما بزيادتا ى س ى م الناس بلما است ار لا اسم الاباا است ار لصدره األرض ألن‬ ‫الاباا تكبن ى س األرض ثم فض ها ى س اباا األرض فضا الاباا ى س المفاف‬ ‫اباد سميت في الخير بالرر‬ ‫كفا‬ ‫سمبا أبد الدهر أن اسما كف‬ ‫الدهر بىاء الخير بالرر بال رب تنسب إليا ما يباد فيا يمبا لكفا ال كر ال الي في‬ ‫كا خير ألبليا ا ألنهما يصدران منا فالدهر يتمنس أنا يسمس كفا ليرارك كفا ال ع‬ ‫هب مامع الخير بالرر في األسم فيسمس الكف بال يسمس الدهر إ كفا اغ ب فيهما‬ ‫من الدهر بم نس أبد الدهر حم ا ى س أن يبد‬ ‫بأضحس ببين الناس في كا‬ ‫ٍ‬ ‫سيد‬ ‫من الناس إال في سيادتا خ ف‬ ‫يفدبنا حتـس كـأن دمـاءهـم‬ ‫لاارع هباه في ىربقهم تمفبا‬ ‫أع من حبهم أياه يمبلبن لا نفديك بأنفسنا فكان هباه ارى أبال في ىربقهم قبا الدم‬ ‫ثم تب ده الدم‬ ‫بقبفين في بقفين ركر بنا ا‬ ‫فنا ا بقف بركرهم بقف‬ ‫صب بقبفين ى س الحاا منا بمن الناس بال اما فيا يفدبنا كمبلك رأيتك راكبين أع‬ ‫أنا راكب بأنت راكب بيريد بالبقبف الباقف بهب مصدر سمس با الباحد بالامع أراد‬ ‫الناس بالممدبح فريمان باقفان في ري ين بقفين احدهما ى س الناس منا بهب ال طاء‬ ‫‪181‬‬ .

‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫بالثاني ى س الممدبح من الناس بهب الثناء بالم نس أنا أبداً ي طس بالناس أبدا‬ ‫يركربنا‬ ‫ى يا فدام الفمد بانكرف الكرف‬ ‫بلما فمدنا مث ا دام كـرـفـنـا‬ ‫يمبا لما فمدنا نظيره بمن يكبن مثلئ لا دام كرفنا ى س حاا الفمد ىن مثا لا ي ني‬ ‫ط بنا لك لم ناد بهب قبلا فدام الفمد بالنكرف الكرف أع زاا ببطا ألنا ي سنا ىن‬ ‫بابد مث ا بلم يفسر أحد ه ا البيت تفسي ار رافيا كما فسرتا ببينتا بلب حيكت تخبط‬ ‫الناس في ه ا البيت باقبالهم المر بلة بالربايات الفاسدة طاا الخطب‬ ‫بما حارت األبهام في ىظم رانا بأكثر مما حار في حسنا الطرف‬ ‫يمبا األبهام متحيرة في رأنا بالطرف متحير في حسنا بامالا بليس تحير األبهام‬ ‫أكثر من تحير الطرف‬ ‫بال ناا من حساده الغـيظ باأل ى‬ ‫بأىظم مما ناا من بفره ال رف‬ ‫ي ني أن الحسد قد أثر فيهم بهزلهم بنمصهم كما نمص ىطاؤه مالا بليس لك‬ ‫النمصان بأكثر من ه ا‬ ‫تفكره ى م بمنطـمة حـكـم‬ ‫بباطنا دين بظاهره ظرف‬ ‫يمبا إنما يتفكر لي م بياتهد في المسا ا الررىية فإ ا نطق نطق بالحكمة بالحكم‬ ‫بين الناس فينطبع باطنا ى س دين اهلل بيظهر ل ناس الظرف بمكارم األخلئق بقاا‬ ‫ابن انس ه ه المصيدة من الضرب األبا من الطبيا بىربض الطبيا أبدا تايء‬ ‫ممببضة ى س مفاى ن إال أن يصرع البيت بيكبن ضربا مفاى ين أب ف بلن فيتبع‬ ‫ال ربض الضرب بليس ه ا البيت مصرىا بقد ااء ب ربضا ى س مفاى ين بهب‬ ‫تخ يط منا بأقرب منا يرف إليا ه ا أن يماا أنا رد مفاى ن إلس أص ها بهي مفاى ين‬ ‫لضربرة الر ر كما أن ل راىر اظهار التض يف بصرف ما ال ينصرف بااراء‬ ‫الم تا مارى الصحيح بقصر الممدبد بما يطبا كره مما يرد فيا األرياء إلس‬ ‫أصبلها انتهاى كلئما بلب قاا بمنطما هدع أب تمي صح البزن‬ ‫أمات رياح ال ؤم بهي ىـباصـف بمغنس ال لئ يبدع برسم الندا ي فب‬ ‫‪182‬‬ .

‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫يمبا سكن رياح ال ؤم ب د ردة هبببها بلما است ار ل ؤم رياحا است ار ل ي مغنس‬ ‫بل ندى رسما حيث كانت الرياح ت فب الرسبم بتمحب المغاني بالم نس أن ال ؤم كان‬ ‫يغ ب ال ي بالابد فأ هب بكرما قبة ال ؤم بقبلا بمغنس ال لئ ياب أن تكبن الباب‬ ‫ل حاا فيكبن يبدع بي فب يراد بهام الحاا ال االستمباا كأنا قاا أمات رياح ال ؤم‬ ‫بحاا مغنس ال لئ أنا مبٍد بحاا رسم الندى أنا ىاف بيابز أن تكبن للئست ناف‬ ‫كأنا قاا بمغنس ال لئ مما يبدع بها برسم الندى مما ي فب بها‬ ‫ف م نر قبا ابن الحسين أصـابـ ـا إ ا ما هط ن استحيت الديم البطف‬ ‫يماا هط ت السماء إ ا ارتد انصبابا ما ها بالبطف امع البطفاء بهي السحابة‬ ‫المسترخية الابانب لكثرة ما ها بمنا قبا امرء الميس‪ ،‬ديمة هطلئء فيها بطف‪،‬‬ ‫بأف الا ما ليس يدركا البصـف‬ ‫بال ساىيا في ق ة الماد مـدركـا‬ ‫بلم نر ري ا يحما ال بء حمـ ـا بيتسصغر الدنيا بيحم ا طـرف‬ ‫بال ا س البحر المحيط لمـاصـد‬ ‫بمن تحتا فرش بمن فبقا سمف‬ ‫ا ا كالبحر المحيط ف يالدنيا في كثرة ىطاياه بغ ازرة نداه يمبا لم يا س قب ا‬ ‫البحر لم يمصده بمن تحتا فرش يم ا بمن فبقا سمف يظ ا‬ ‫فبا ىابا منـي أحـابا نـ ـتـا‬ ‫بمن كثرة األخبار ىن‬ ‫مكرمـاتـا‬ ‫بقد فنيت فيا المراطيس بالصحف‬ ‫يمر لا صنف بيأتي لا صـنـف‬ ‫يمبا من كثرة ما يخبر ىن مكارما بيحدث ىنها ك ما مر منها نبع أتس نبع آخر‬ ‫فالصنف ى س ه ا صنف من اخبار مكرماتا بيابز أن يكبن الصنف من المصاد‬ ‫ال ين يمصدبنا بيأتبنا أع لكثرة ما يسم بن من ت ك االخبار يمر صنف قد صدربا‬ ‫ىنا بيأتي صنف يمصدبنا بم نس لا ألا ا‬ ‫بفتر االخبار بم ناه تسفر بتنا ي بأص ا من الضحك إ ا‬ ‫بدت لا األسنان ربا خصالا في حسنها بحلئبتها بثنايا‬ ‫م رب ٍ‬ ‫ق ال يما مص ريمها‬ ‫كثـ ـ ــير بلـ ـ ـ ـك ـ ـ ــن‬ ‫قصدتك بالراابن قصدع إليهم‬ ‫‪183‬‬ .

‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫ل ـ ـ ــيس ك ـ ـ ــالـ ـ ـ ـ ن ـ ـ ــب‬ ‫األن ـ ـ ــف‬ ‫ا ا الممدبح كاألنف بغيره كال نب ي ني أنا يفضا غيره فضا األنف ى س ال نب‬ ‫به ا من قبا الحطية‪ ،‬قب هم األنف باال ناب غيرهم‪ ،‬بمن يسبى بأنف الناقة ال نبا‪،‬‬ ‫بيماا أنا مدح قبما كانبا ينبزبن بأن الناقة فيكرهبنا فما قاا فيهم ه ا فخربا ب مبهم‬ ‫بال الفضة البيضاء بالتبر باحد‬ ‫نفبىان ل مكدع ببينهما صرف‬ ‫المكدع الفمير ال ع ال خير ىنده يمبا ليس ال هب بالفضة سباء بان ااتم ا في‬ ‫المنف ة‬ ‫بلست بدبن يرتاي الغـيث دبنـا بال منتهس الابد ال ع خ فا خ ف‬ ‫أع لست بم يا من الرااا بال صغير الممدار يماا ه ا راا دبن برأيت رالئ دبنا‬ ‫بمررت براا دبن يمبا ليست خسيسا فيرتاس الغيث دبنا بال يرتاس أنت ليس‬ ‫براءك ل ابد منتهس بالم نس أن الابد ممصبر ى يك ال يرتاس الابد دبنك بال‬ ‫يتاابز ىنك كما قاا ب ضهم‪ ،‬ما قصر الابد ىنكم يا بني مطر‪ ،‬بال تاابزكم يا آا‬ ‫مس بد‪ ،‬يحا حيث ح تم ال يفارقكم‪ ،‬ما ىاقب الدهر بين البيض بالسبد‪ ،‬بقاا‬ ‫أراع الس مي‪ ،‬فما خ فا المرء مطمع‪ ،‬بال دبنا المرء ممنع‪ ،‬بقاا الطاءع‪ ،‬إليك‬ ‫تناهس الماد من كا باهة‪ ،‬يصير فما ي دبك حيث تصير‪ ،‬بزاد أبب الطيب ى س‬ ‫ه ا الم نس فأساء ال بارة برفع خ ف ألنا ا ا اسما ال ظرفا‬ ‫بال باحدا في ا البرى من امـاىة بال الب ض من كا بلكنك الض ف‬ ‫يمبا لست باحدا من اماىة الناس بال ب ضا من ك هم بلكنك ض ف امي هم أع‬ ‫أنت تغني غناءهم بتزيد ى يهم زيادة ض ف الريء ى س الريء‬ ‫بال الض ف حتس يتبع الض ف ض ـفـا بال ض ف ض ف الض ف با مث ا ألف‬ ‫يمبا لست أيضا ض ف البرى حتس يكبن لك الض ف ض فين ثم تزيد ى س لك‬ ‫بأض ٍ‬ ‫اف كثيرة حتس تب ا الفا بالم نس أنك فبق البرى بكثير بنصب مث ا ألنا ن ت‬ ‫نكرة قدم ى يها كما قاا‪ ،‬لس مس مبحرا ط ا‪ ،‬ي بح كأنا خ ا‪،‬‬ ‫أقاضينا ه ا الـ ع أنـت أهـ ـا‬ ‫غ طت بال الث ثان ه ا بال النصف‬ ‫‪184‬‬ .

‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫يمبا أنت أها لما اثنيت با ى يك ثم قاا غ طت ليس ه ا ث ثي ما أنت أه ا بال‬ ‫نصفا‬ ‫ب نبي تمصيرع بما ا ت مادحا ب نبي بلكن ا ت أسأا أن ت فب‬ ‫يمبا تمصيرع في مدحك نب بال نب ال يمدح با بلكن يست في ىنا بقاا يمدح‬ ‫ى ي بن منصبر الحااب‬ ‫بابي الرمبس الاانحات غباربا‬ ‫اللئبسات من الحرير الئببا‬ ‫كنس بالرمبس ىن النساء بالااناحات الما لئت بكنس بالغربب ىن ب دهن يريد‬ ‫أنهن م ن ىنا ل ب د بقاا ابن انس غبارب قد غبن في الخدبر باألبا أابد ألنا لما‬ ‫سماهن رمبسا كنس ىن ب دهن بالغربب ألن ب د الرمس ىن ال يبن يكبن‬ ‫بالغربب بالا باب الخمار‬ ‫المنهبات ق ببنا بىمبلنـا‬ ‫باناتهن الناهبات الناهبا‬ ‫يماا انهبتا الريء إ ا ا تا نهبا لا يمبا أنهبن بابههن ق ببنا بىمبلنا حتس نهبتها‬ ‫بحسنهن ثم بصف ت ك البانات بأنها تنهب الناهب أع الراا الرااع المغبار بمن‬ ‫رفع باناتهن فهي فاى ة المنهبات بالم نس اللئتي انهبت باناتهن ق ببنا فيكبن قد‬ ‫اقتصر ى س كر مف با باحد‬ ‫الناىمات الماتلئت الـمـحـييا‬ ‫ت المبديات من الدالا غ ار با‬ ‫الناىمات ال ينات المفاصا الماتلئت بهارهن المحييات ببص هن بالدالا أن يثق‬ ‫االنسان بمحبة صاحبا فياترىء ى يا‬ ‫حابلن تفديتي بخفن مراقبا‬ ‫فبض ن أيديهن فبق ت ار با‬ ‫حابلن ط بن أن ق ن لي نفديك بأنفسنا بخفن الرقيب فنم ن التفدية من المبا إلس‬ ‫اإلرارة أع أن انفسنا تفديك به ا م نس قبا ابن انس أررن إلس من ب يد بلم ياهرن‬ ‫بالسلئم بالتحية خبف البراة بالرقباء ا ا ابن انس ه ه اإلرارة تحيةً بتس يما‬ ‫باألبلس أن يكبن ى س ما كرناه ل كره التفدية في البيت بلم يما حابلن تس يمي بألن‬ ‫اإلرارة بالسلئم ال تكبن ببضع اليد ى س الصدر قاا ابن فبراة بضع اليد ى س‬ ‫‪185‬‬ .

‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫الصدر ال يكبن إرارة بالسلئم بانما أراد بض ن أيديهن فبق ت ار بهن تسكينا ل م بب‬ ‫من البايب بليس كما قاا بصدر البيت ينمض ما قالا‬ ‫ببسمن ىن برٍد خريت أ يبا‬ ‫من حر أنفاسي فكنت ال ا با‬ ‫ي ني بالبرد اسنانهن التي تربا في نما ها البرد بالم نس بت أسفا ى س فراقن ب د أن‬ ‫كنت أخرس ال بب ى س ثغبرهن‬ ‫ب ٍاد لثمت با الغزالة كاىبا‬ ‫يا حب ا المتحم بن بحـبـ ا‬ ‫الغزالة من اسماء الرمس كنس بها ىن الحبيبة أخبر أنها كانت كاىبا حين لثمها‬ ‫كيف الرااء من الخطبب‬ ‫من ب د أن أنربن في مخالـبـا‬ ‫تخ صا‬ ‫نص تخ صا بالمصدر بن كان فيا األلف باللئم كما انرد سيببيا‪ ،‬ض يف النكاية‬ ‫أىداء‪ ،‬يخاا الفرار يراخي األاا‪ ،‬بانربن ى من‬ ‫متناهيا فا نا لي صاحبا‬ ‫أبحدنني ببادن حزنا باحداً‬ ‫أع أفردنني ممن أحب ي ني الخطبب بقرنني بالحزن ال ع هب باحد األحزان بهب‬ ‫حزن الفراق‬ ‫بنصبنني غرض الرماة تصيبني‬ ‫محن أحد من السيبف مضاربا‬ ‫أظمتني الدنيا ف مـا اـ تـهـا‬ ‫مستسميا مطرت ى س مصا با‬ ‫ي ني حصا لا من التاربة ما ي رف با ما يأتي فيما يستمبا من الزمان فكأنا أفنس‬ ‫الزمان لنا ال يحدث ى يا ري ا ال ي رفا‬ ‫بمخيب ال اا مما أم با‬ ‫منا بليس يرد كفا خا با‬ ‫كر الكف بأراد ال ضب‬ ‫ه ا ال ع أبصرت منا حاض ار‬ ‫مثا ال ع أبصرت منا غا با‬ ‫حاض ار بغا با حاا ل مخاطب أب ل متنبي إ ا ق ت ابصرت ي ني أنا حضره أب غاب‬ ‫ىنا يرى ىطاءه حيثما كان بابن انس يا ا الحاضر بالغا ب حاال ل ممدبح يمبا‬ ‫‪186‬‬ .

‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫حضر أب غاب فأمره في الررف بالكرم باحد بما ب د ه ا البيت يدا ى س خلئف ما‬ ‫قالا بهب‬ ‫كالبدر من حيث التفت رأيتا‬ ‫يهدع إلس ىينيك نب اًر ثاقبا‬ ‫أع حيثما كنت ترى ىطاءه كما ترى ضبء البدر حيثما كنت من البلئد‬ ‫كالبحر يم ف ل مريب اـباهـ اًر‬ ‫ابداً بيب ث ل ب يد سـحـا بـا‬ ‫كالرمس في كبد السماء بضبءها يغرس البلئد مرارقا بمغاربـا‬ ‫يريد ىمبم نف ا ل ب يد بالمريب به ه األبيات كمبا الطاءع‪ ،‬قريب الندى نا ي المحا‬ ‫كأنا‪ ،‬هلئا قريب النبر نا ي منازلا‪ ،‬بمث ا ل بحترع‪ ،‬كالبدر أفرط في ال ب بضبءه‪،‬‬ ‫ل صبة السارين اد قريب‪ ،‬بقاا ال باس أيضا‪ ،‬ن مة كالرمس لما ط ت‪ ،‬ثبت‬ ‫اإلرراق في كا ب د‪ ،‬بقاا أيضا البحترع‪ ،‬ىطاء كضبء الرمس ىم فمغرب‪ ،‬يكبن‬ ‫سباء في سناه بمررق‪،‬‬ ‫أمهان الكرماء بالمزرع بهم‬ ‫بتربك كا كريم قبم ىاتبا‬ ‫أع تهانهم لنمصنهم ىن ب بغ كرمك بتتركهم ىاتبين ى يك لما يظهر من كرمك‬ ‫المزرع بهم أب ىاتبين ى س أنفسهم حيث لم يف با ما ف ت بقد فسر ه ا البيت بما‬ ‫ب ده‬ ‫رادبا مناقبهم بردت مناقبا‬ ‫بادت مناقبهم بهن مثاليا‬ ‫أع لفضا مناقبك ى س مناقبهم صارت مناقبهم كالمثالب كما قاا الطاءع‪ ،‬محاسن‬ ‫من ماد متس يمرنبا بها‪ ،‬محاسن اقبام تكن كالم ا ب‪،‬‬ ‫لبيك غيظ الحاسدين الراتبا‬ ‫إنا لنخبر من يديك ىاا با‬ ‫اظهر اإلاابة ارارة إلس أنا بنداه مناد بالراتب المميم الثابت يمبا أنت غيظ لهم دا م‬ ‫تدبير ع حنك يفكر في غـد‬ ‫بهابم غر ال يخاف ىباقبا‬ ‫الحنك امع حنكة بهي التاربة بابدة الرأع أع لك في األمبر تدبير مارب يتفكر‬ ‫في ال باقب با ا هامت هامت هابم الغر بالم نس أنا يف ا كلئ في مبض ا بنحب‬ ‫ا قاا الطاءع‪ ،‬بمارببن سماهم من بأسا‪ ،‬فإ ا لمبا فكأنهم أغمار‪ ،‬بقبلا أيضا‪،‬‬ ‫‪187‬‬ .

‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫كها األناة فتس الرداد إ ا غدى‪ ،‬ل حرب كان المااد الغطريفا‪ ،‬بقاا ايضا البحترع‪،‬‬ ‫م ك لا في كا يبم كريهة‪ ،‬إقدام غر باىتزام مارب‪،‬‬ ‫بىطاء ماا لب ىداه طالب‬ ‫أنفمتا في أن تلئقي طالبا‬ ‫ىداه تاابزه يمبا لب لم يأتك طالب انفمت مالك في لماء طالب‬ ‫خ من ثناع ى يك ما أسطي ا‬ ‫ال ت زمني في الثناء الباابا‬ ‫يمبا سامحني في الثناء ى يك فإني لست أقدر أن أثني ى يك بمدر استحماقك ثم‬ ‫كر ى ره فماا‬ ‫ف مد دهرت لما ف ت بدبنـا‬ ‫ما يدهش الم ك الحفيظ الكاتبا‬ ‫يماا دهش الراا إ ا تحير فهب مدهبش بأدهش غيره كما يماا حم الراا بأحما اهلل‬ ‫بزكم بأزكما اهلل يمبا لمد تحيرت في اف الك فلئ أقدر أن أصفها بأثنس ى يك بها‬ ‫بأقا من لك ما يدهش الم ك المبكا بك لنا لم ير مث ا من بنس آدم بألنا لكثرتا‬ ‫ي از ىن كتابتا بقاا يمدح ىمر بن س يمان الررابي بهب يبم يتبلس الفداء بين‬ ‫الربم بال رب‬ ‫نرى ىظماً بالبين بالصد أىظم‬ ‫بنتهم البارين بالدمع منهـم‬ ‫يمبا نست ظم البين بالصدبد أىظم منا الن البين يمرب بمطع المسافة بمسافة‬ ‫الصدبد ال يمكن تمريبها بنتهم البراة في إ اىة سرنا بالامع منهم لنا يفرس السر‬ ‫بيربى بالصد بالبين أىظم ألنا يحتاج فيا إلس قطع مسافة بالم رض ىنك يكبن‬ ‫م ك في الب د‬ ‫بمن لبا مع غيره كيف حالـا‬ ‫بمن سره في افنا كيف يكتم‬ ‫ي ني ق با أسير غيره بهب دا م البكاء فالدمع يظهر سره‬ ‫بلما التمينا بالنبى برقـيبـنـا‬ ‫غفبالن ىنا ظ ت أبكس بتبسم‬ ‫م ناه أن الرقيب بالب د في غف ة ىنا بقفت أبكس أسفا بهي تضحك ه أًز بىابا‬ ‫ف م أر بد اًر ضاحكا قبا باهها‬ ‫ٍ‬ ‫لصب كخصرهـا‬ ‫ظ بم كمتنيها‬ ‫بلم تر قب ي ميتـاً يتـكـ ـم‬ ‫ض يف المبى من ف ها يتظ م‬ ‫‪188‬‬ .

‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫ا ا نفسا في الدقة كخصرها با ا ظ مها أياه كظ م متنيها لخصرها ثم بصف‬ ‫نفسا بض ف المبى بال ادة ارت ل ر راء ببصف الردف بال ظم بالخصر بالهيف‬ ‫بلم يسمع كر سمن المتن بكثرة لحما با يصفبن النصف األى س بالخفة بالرراقة‬ ‫بهب يمبا متنها ممت سء يظ م خصرها بتك يفا حم ا بالصحيح في ه ا الم نس قبا‬ ‫خالد بن يزيد الكاتب‪ ،‬صبا ك يباً يتركس الهبى‪ ،‬كما ارتكس خصرك من ردفكا‪،‬‬ ‫بفرع ي يد ال يا بالصبـح نـير‬ ‫بباا ي يد الصبح بال يا مظ م‬ ‫ف ب كان ق بي دارها كان خالـياً‬ ‫بلكن ايش الربق فيا ىرمرم‬ ‫أثاف بها ما بالفؤاد من الص ـس‬ ‫برسم كاسمي ناحا متـهـدم‬ ‫أثاف امع أثفيا بهي الحار ينصب تحت المدر قاا األخفش باام ت ال رب ى س‬ ‫تخفيف أثاف بالص س باالصطلئء بالنار با ا فتحت الصادر قصر با ا كسرت مد‬ ‫بالتمدير أثاف بها من الصلئء ما بالفباد ي ني أن النار احرقتها بأثرت فيها كما‬ ‫أحرق الربق بالحب ق بي‬ ‫بىبرتا صرف بهي ىبرتي دم‬ ‫ب ت بها ردني بالغيم مسـ ـدع‬ ‫ي ني بكيت أنا بالغيم في الدار بكان دم ي بدم ا صافيا‬ ‫بلب لم يكن ما انها في الخد من دمي لما كان محم اًر يسـيا فـأسـمـم‬ ‫يمبا لب لم يكن دم ي دما ما كان احمر بما كنت هزلت بسممت ب ده‬ ‫بنفسي الخياا ال از رع ب د ها ٍة‬ ‫بقبلتا لي ب دنا الغمض تط م‬ ‫الها ة الرقدة يمبا غيرني الخياا ال از ر بقاا كيف ت ت بالنبم ب دع‬ ‫سلئم ف ب ال البخا بالخبف ىنده‬ ‫لم نا أبب حفص ى ينا المس ـم‬ ‫سلئم من حكاية قبلها أع قاا لي الخياا م اتبا أتنام ب د مفارقتنا سلئم أع ى يك‬ ‫سلئم ثم قاا لب ال أنا بخيا ابان لم ت أنا الممدبح االئال لا باست ظاما بقاا ابن‬ ‫انس لبال خبفي من مفارقتا اب م اتبتا بلبال بخ ا ألنا ال حميمة لزيارتا باخطأ في‬ ‫تفسيرهما ألنا ا ا الخبف ل متنبي بان ال حميمة لزيارتا اليكبن بخلئ بالمرأة تبصف‬ ‫بالابن بالبخا بيماا أن ه ين من رر أخلئق الرااا بهما من خير أخلئق النساء‬ ‫محب الندى الصابي إلس ب ا مالا صببا كما يصبب المحب المتيم‬ ‫‪189‬‬ .

‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫بأقسم لبال أن في كا رـ ـرة‬ ‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫لا ضيغما ق نا لا أنت ضيغـم‬ ‫الم نس أنا يزيد ى س األسد قبة برااىة ب دد ر ر بدنا بلبال لك لم نا أنا أسد ثم‬ ‫أكد ه ا فماا‬ ‫أننمصا من حظا بهـب از د‬ ‫بنبخسا بالبخس ريء محرم‬ ‫ي ني أنا زاد ى س األسد رااىة ثم إن ا ناه كاألسد كنا قد نمصنا حظا لنا‬ ‫يستحق أكثر منا‬ ‫ياا ىن التربيا ال الكـف لـاةٌ‬ ‫بال هب ضرغام بال الرأع مخ م‬ ‫يمبا هب أاا من أن يربا كفا بالبحر بهب باألسد برأيا بالسيف‬ ‫بال ارحا يؤسس بال غبره يرى‬ ‫بال حده ينـبـب بال يتـثـ ـم‬ ‫ىطف ال في قبلا بال في ارحا يؤسس ى س ال في البيت قب ا في ظاهر ال فظ ال في‬ ‫الم نس ألن قبلا ال الكف لاة يريد أن فيها ما في ال اة بزيادة ى يا بك لك ما ب ده‬ ‫في ه ا البيت بقبلا بال ارحا يؤسس ليس يريد أنا يؤسس بيزاد ى يا فهب في ه ا‬ ‫ينفي في ال فظ بالم نس امي ا بفيما قبا مثبت في الم نس ما نفاه لفظا بالم نس أن‬ ‫ارحا أبسع من أن ي الج ألنا ال يب أر بال لئج بال يرى غبر ارحا ل مما بيابز أن‬ ‫يكبن الم نس بال غبر الممدبح يرى أع ي م أع أنا ب يد الغبر في الرأع بالتدبير بال‬ ‫يدرك غبره باست ار لا حدا لمضا ا بنفا ه في األمبر با ا حده غير ناب بال‬ ‫متث ما لحدتا‬ ‫بال يبرم األمر ال ع هب حالـا‬ ‫بال يح ا األمر ال ع هب مبرم‬ ‫أظهر التض يف من حالا ل ضربرة كمبا الرااز‪ ،‬يركب الباس من أظ ا بأظ ن‬ ‫بال يرمح األ ياا من ابرية‬ ‫بال يخدم الدنيا باياه تخدم‬ ‫الابرية الكبر يمبا ال يختاا في مريتا فيرمح يا ثببا يماا ل مختاا أنا ليرمح‬ ‫األ ياا إ ا طاا ي ا بلم يرف ا بضربا برا ا بمنا قبا المحيف ال مي ي‪ ،‬يمبا لي‬ ‫المغني بهن ىرية‪ ،‬بمكة يرمحن المه بة السحلئ‪،‬‬ ‫بال يرتهس يبمس بتفنس هباتا‬ ‫بال يس م األىداء منا بيس م‬ ‫‪191‬‬ .

‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫يمبا ال يحب أن يبمس بال ىطاء لا أع إنما يحب البماء لي طي فإ ا لم يكن لا‬ ‫ىطاء لم يحب البماء بال يحب أن يس م في نفسا مع سلئمة األىداء منا أع أنا‬ ‫يحب أن يمت هم بأن كان في لك هلئكا‬ ‫أل من الصهباء بالماء كره‬ ‫بأحسن من يسر ت ماه م دم‬ ‫أع كره ى س األلسنة ال من الخمر مزات بالماء بأحسن من اليسر ىند الم دم‬ ‫بأغرب من ىنماء في الطير رك ا بأىبز من مسترفد منا يحـرم‬ ‫مث ا في الناس أغرب من ال نماء في الضير بأرد إىبا از بأقا بابدا من سا ا منا‬ ‫ري ا يحرما بال ي طيا أع فكما أن ه ين ال يبادان ك لك نظيره بمث ا‬ ‫بأكثـر مـن بـ ـد األيادع أياديا‬ ‫من المطر ب د المطر بالببا مثام‬ ‫سنس ال طايا لب رأى نـبم ىـينـا من ال ـبم آلـس أنـا ال يهـبم‬ ‫التهبيم إختلئس أدنس النبم يمبا لب كان النبم ال ع البد منا لإلنسان لؤما ح ف أنا‬ ‫ال ينام‬ ‫بلب قاا هاتبا درهما لم أاد بـا‬ ‫ى س أحد أىيس ى س الناس درهم‬ ‫ي ني أن اميع ما في أيدع الناس من الدراهم ك ها من ىطايا حتس لب ط ب درهما‬ ‫ليس من ىطا ا ألىاز الناس بابده‬ ‫بلب ضر م أر قب ا ما يسره‬ ‫ألثر فيا بأسا بالتكـرم‬ ‫يمبا لب كان السربر يضر أحدا لكان قد ضره بأسا بكرما‬ ‫يربع يكأ لفرصاد في كا غارة‬ ‫يتامس م األغماد بيضا بيؤتـم‬ ‫ي ني بدم كالفرصاد بأراد باليتامس السيبف التي تفارق أغمادها فلئ تراع إليها بهي‬ ‫تؤتم األبالد من اآلباء بمتا اآلباء بيربع تنضي بتؤتم بالتاء‬ ‫إلس اليبم ما حط الفداء سـرباـا م الغزب سار مسرج الخيا م ام‬ ‫قالباأنا يتبلس فداء األسارى يمبا هب مرتغا ب م ا ما حط الفداء سرباا أع أنا‬ ‫ي هب إلس الربم بيفادع األسارى بليس في ه ا مدح بانما الم نس أنا ال يمبا الفداء‬ ‫بان ال يغزب بقبلا م الغزب بالغزب مبتدأ مح بف الخبر كأنا قاا م الغزب باقع أب‬ ‫‪191‬‬ .

‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫كا ن بقبلا سار خبر مبتدأ مح بف أع هب سار ي ني الممدبح بما ب د ه ا من‬ ‫األبيات يدا ى س أن الم نس في الفداء ما كرنا‬ ‫بأسيافا بالاب بالنمـع أدهـم‬ ‫يرق بلئد الربم بالنمع أبـ ـق‬ ‫إلس الم ك الطاغي فكم من‬ ‫تساير منا حتفها بهي ت ـم‬ ‫كتيبة‬ ‫يمبا كم كتيبة ل ربم ىارضتا في السير بهي ت م أنا حتفها‬ ‫أسي ة خد ىن ق يا ست طـم‬ ‫بمن ىاتق نصراتة برزت لا‬ ‫يريد اارية ىاتما أع رابة بك ار بالنصراتة تأنيث نصران برزت ل ممدبح أع خرات‬ ‫ىن سترها ألنها سبيت فهي ت طم بتهان بان كانت حسنة الخد‬ ‫صفبفا ل يث في ليبث حصبنها‬ ‫متبن الم اكي بالتبريج الممبم‬ ‫أع برزت صفبفا ألن ىاتق ههنا في م نس اماىة كما تمبا كم من راا ااءني‬ ‫بالم اكي الخيا المسنة‬ ‫تغيب المنايا ىنهم بهب غا ب‬ ‫بتمدم في ساحاتهم حين يمدم‬ ‫إ ا غاب ىنهم لم يمت هم ف م يمبتبا ف م يمبتبا بان قدم إليهم أه كهم ف لك يمدم المبت‬ ‫ما‬ ‫أادك ما ينفك ى ن تفكـا‬ ‫ىم بن س يمان بماا تمسم‬ ‫نصب أادك ى س المصدر كأنا قاا أتاد ادك بم ناه أباد ه ا منك ه ا أص ا ثم‬ ‫صار إفتتاحا ل كلئم بىم ترخيم ىمر بهب لحن ألن االسم الثلئثي ال يابز ترخيما‬ ‫ألنا ى س أقا األصبا ىددا فترخيما أاحاف با بانما يايزه الكبفيبن بيربع ما‬ ‫تنفك بالتاء ى س الخطاب بماال نصبا‬ ‫مكافيك من أبليت دين رسبلا‬ ‫يدا ال تؤدع ركرها اليد بالفم‬ ‫أع أرفق بنفسك فأنك تب لها في الغزب فإن كنت ال ترحمها فإن الناس يرحمبنك‬ ‫مح ك ممصبد برانيك مفحم‬ ‫بمث ك مفمبد بني ك خضرم‬ ‫‪192‬‬ .

‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫المفحم الساكت ال ع ال يمدر ى س النطق يمبا ىدبك ال ينطق فيك بال يب ألنا ال‬ ‫ياد لك ىيبا ي يبك با بالخضرم الكثير‬ ‫إ ا ىن بحر لم ياز لي التيمم‬ ‫بزارك بي دبن الم بك تحرج‬ ‫يمبلتحراي ن قصد غيرك من الم بك حم ني ى س زيارتك تم ضرب لا المثا بالبحر‬ ‫بلغيره بالتراب بال يابز است ماا التراب ىند بابد الماء كما قاا الطاءع‪ ،‬لبست‬ ‫سباه أقباما فكانبا‪ ،‬كما أغنس التيم بالص يد‪،‬‬ ‫ف ش لب فدى المم بك ربا بنـفـسـا من المبت لم تفمد بفي األرض مس م‬ ‫حي أع أنهم‬ ‫يمبا لب قبا المم بك فداء ىن مالكا ما فمدت بباحد من المس مين ٌّ‬ ‫ك هم مم بكبن لك يغدبنك بأنفسهم لب قب با منك فداء بهم مم بكبن لك بقاا يمدح‬ ‫ىبد الباحد بن ال باس بن أبي األصبع الكاتب‬ ‫تطس الخدرد كما تطسن اليرم ا‬ ‫أركا ب األحبـاب إن األدمـ ـا‬ ‫الركا ب امع الركبب بهي ما يركب بتطس تدق بالبطس الدق باليرمع حاارة‬ ‫رخبة‬ ‫فاىرفن من حم ت ى يكن النبى‬ ‫بأمرين هبناً في األزمة خض ا‬ ‫أع أىرفن قدرها بلينها بق ة صبرها ى س احتماا األنس حتس تمرين بها ربيدا‬ ‫خض ا حتس ال تتأ ى بسيركن به ا كأنا تأديب ل مطايا‬ ‫قد كان يمن ني الحياء من البكا‬ ‫فاليبم يمن ا البكا أن يمن ـا‬ ‫أع كان الحياء غالبا ل بكاء باليبم غ ب البكاء الحياء‬ ‫في ا ده بلكا ىر ٍ‬ ‫ق مدم ا‬ ‫حتس كأن لكا ىـظـم رنة‬ ‫ي ني غ ب البكاء حتس صارت حالتي به ه الصفة بالرنة ف ة من الرنين بهب صبت‬ ‫الباكي أع لكثرة رنيني كان كا ىظم مني يرن رنينا بلكثرة بكاءع كان كا ىرق لي‬ ‫يبكي‬ ‫بكفس بمن فضح الاداية فاضحا‬ ‫لمحبا ببمصرىي ا مصرىا‬ ‫الاداية بلد الظبي يمبا من فضح الاداية بحسنا كفس فاضحا لمن يحبا بكفس‬ ‫بمصرىي في حبا مصرىا يريد أنا غاية في الحسن بهب غاية في ىرما بحبا‬ ‫‪193‬‬ .

‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫سترت محاارها بلم تك برق ا‬ ‫سفرت ببرق ها الفراق بصفرة‬ ‫يمبا سفرت ىن باهها ل بداع بقد البسها باد الفراق صفرة كأنها برقع يستر‬ ‫محاارها بهي ما حبا ال ين بلم تكن برق ا حميم ًة بالم نس أنها ازىت بسمطي لؤلؤ‬ ‫قد رص ا يمبا كأن صفرتها بالامع فبقها هب مرصع بالآللسء‬ ‫كرفت ثلئث با ب من ر رها‬ ‫في لي ة فأرت ليالي أرب ـا‬ ‫باستمب ت قمر السماء بباههـا‬ ‫فأرتني الممرين في بقت م ا‬ ‫يمبا صارت ال ي ة ب با بها الثلئث أربع ٍ‬ ‫لياا ألن كا ؤابة منها كأنها لي ة لسبادها‬ ‫يابز أن يريد بالممرين الممر بالرمس بهي باهها با ا باهها رمسا في الحسن‬ ‫بالضياء بيابز أن يربا باهها بالممر فهما قمران في بقت باحد به ا كمبا اآلخر‪،‬‬ ‫با ا الغزالة في السماء ترف ت‪ ،‬ببدا النهار لبقتا يترحا‪ ،‬أبدت لباا الرمس باهاً‬ ‫مث ها‪ ،‬ت مس السماء بمثا ما تستمبا‪،‬‬ ‫ردع البصاا سمس ط بلك ىارض لب كان بص ك مث ا ما أقرـ ـا‬ ‫يريد سحابا يدبم بال يتفرق يمبا ف ب كان بص ك مث ا كان دا ما ال ينمطع‬ ‫كالبحر بالت ات ربضاً ممرىا‬ ‫زاا يريك الاب نا اًر بالـمـلئ‬ ‫زاا يسمع لا زاا بهب الصبت ي ني صبت الرىد بيمأل الاب ببرقا حتس يرى نا ار‬ ‫بيمأل المتسع من األرض ماء حتس يرى كالبحر بيمرع التلئع بما ا حتس تصير‬ ‫كالربض بهي ماارع الماء إلس البادع‬ ‫أربى بآمن من يراء بأازىا‬ ‫كبنان ىبد الباحد الغدق الـ ع‬ ‫الغدق الكثير الماء يربا لك السحاب ال ع بصفا ببنان الممدبح الكثير الندى‬ ‫سمس ال بان بها صبيا مرض ا‬ ‫ألف المربة م نرا فكـأنـا‬ ‫ال بان امع لبن أع كأنا إ ا بالمربة صغي ار به ا من قبا الطاءع‪ ،‬لبس الرااىة‬ ‫إنها كانت لا‪ ،‬قدما نربء في الصبا ببلبدا‪،‬‬ ‫نظمت مباهبا ى يا تما مـا‬ ‫فاىتادها فإ ا سمطن تفزىا‬ ‫‪194‬‬ .

‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫من ربى نظمت بضم النبن فالم نس أن هباتا بما ف ا من األىطاء ا ت لا‬ ‫بمنزلة التما م التي ت ق ى س من خاف ري ا فإ ا سمطت ىنا ىاد الخبف أع أنا‬ ‫ألف األىطاء باىتاده حتس لب ترك لك كان بمنزلة من سمطت تما ما بمن ربى‬ ‫بفتح النبن فماا ابن فبراة إنما ي ني ما حص ت لا المباهب من الحمد باألر ار‬ ‫بأدىية الفمراء فهب إ ا لم يسمع ما ت بد أنكر لك بكان كمن ألمس تميمتا فيفزع‬ ‫ترك الصنا ع كالمباطع بارقا‬ ‫ٍت بالم الي كال بالي ررىا‬ ‫أع ا ا ن ما بأياديا مررقة الم ة م اليا منتصبة مرتف ة‬ ‫متبسما ل فاتا ىـن باضـح‬ ‫تغرس لبام ا البربق ال م ا‬ ‫يمبا يتبسم ل سا ين ىن ثغر باضح ي هب لم انا ضبء البرق‬ ‫متكرفا ل داتا ىـن سـطـبة‬ ‫لب حك منكبها السماء لزىزىا‬ ‫يماا كرفتا فتكرف الم نس أنا يظهر للئىداء سطبة لب زاحم منكبها السماء لحركتها‬ ‫أع أنا يااهر األىداء قدرةً ى يهم بال يكاتمهم ال دابة فاست ار لسطبتا منكبا لما‬ ‫ا ها تزاحم السماء ألن الزحام يكبن بالمناكب‬ ‫الحازم اليمظ األىز ال الم اا‬ ‫فطن األلد األرياس األربىا‬ ‫الحازم ب الحزم في أمبره باليمظ الكثير التيمظ بهب ال ع ال يغفا ىن أمبره باأللد‬ ‫رديد الخصبمة باألريحي ال ع يرتاح ل م ربف بالكرم أع يهتز لهما بيتحرك‬ ‫باألربع ال ع يربىك بامالا‬ ‫الكاتب ال بق الخطيب الباهب اا ندس ال بيب الهبرزع المصم ا‬ ‫يماا راا لبق بلبيق بهب الخفيف بالهبرزع السيد الكريم بمنا قبا ارير‪ ،‬فمد بلي‬ ‫الخلئفة هبرزع‪ ،‬ألف ال يص ليس من النباحي‪ ،‬بالمصمع الخطيب الب يا‬ ‫نفس لهـا خـ ـق الـزمـان ألنـا‬ ‫مفنس النفبس مفرق مـا اـمـ ـا‬ ‫بيد لـهـا كـرم الـغـمـام ألنــا‬ ‫يسمس النفبس ال مارة بالمكان الب م ا‬ ‫أع أنا ي طس كا أحد كما أن الغمام يسمس كا مبضع بالب مع المكان الخالي ال ع‬ ‫ال ىمارة فيا بربى الخبارزمي بفتح ال ين بقاا ي ني المبي ة كأنا يسمس المكان ال ع‬ ‫با الناس بالخالي‬ ‫‪195‬‬ .

‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫ٍ‬ ‫مكارم متصدىا‬ ‫بي م ر ب‬ ‫بفر ب ٍ‬ ‫أبدا يصدع ر ب ٍ‬ ‫افر‬ ‫أع أبدا يفرق اميع الماا بال طاء بيامع مفرق المكارم بقد امع في ه ا البيت بين‬ ‫التطبيق بالتانيس‬ ‫يهتز ل ادبى اهتزاز مهـن ٍـد‬ ‫يبم الرااء هززتا يبم البىا‬ ‫البىا الصبت في الحرب بتمدير البيت يهتز ل ادبى يبم الرااء اهتزاز مهند يبم‬ ‫البىا‬ ‫بدىاؤه ب د الصـلئة إ ا دىـا‬ ‫يا مغنياً أما الـفـمـير لـمـاؤه‬ ‫أقصر ف ست بممصر ازت المدى بب غت حيث النام تحتك فارب ا‬ ‫قبلا ف ست بممصر يحتما أمرين احدهما أني أى م أنك ال تمصر بان أمرتك‬ ‫باألقصار باآلخر أنك بان أقصرت اآلن لست ممص ار لتاابزك المدى بأراد فأرب ن‬ ‫بالنبن فبقف باأللف مثا لنسف ا بيماا ربع إ ا كف‬ ‫بح ت من ررف الف اا مباض ا‬ ‫لم يح ا الثملئن منها مبض ـا‬ ‫بحبيت فض هما بما طمع امرء‬ ‫فيا بال طمع امرء أن يطم ـا‬ ‫نف المضاء بمـا أردت كـأنـا‬ ‫لك ك ما أزم ت أم اًر أزم ـا‬ ‫يمبا كأن المضاء لك ألنا ناف ى س أرادتك فإ ا أردت ري ا أراده‬ ‫ىبد إ ا ناديت لبس مرىـا‬ ‫بأطاىك الدهر ال صي كأنا‬ ‫ال صي ال اصي ف يا بم نس فاىا يمبا الدهر ال ع ال يطيع أحدا اطاىك فيما‬ ‫أردت منا طاىة ال بد السريع األاابة‬ ‫ىن رابهن مطي بصفي ظ ا‬ ‫أك ت مفاخرك المفاخر بانثنـت‬ ‫يمبا غ بت مفاخرك مفاخر الناس حتس أفنتها بانصرفت ىن غايتها مطايا بصفي‬ ‫ظال ة أع لم يب ا قبلي بصف مفاخرك به ا من قبا أبي تمام‪ ،‬هدمت مساىيا‬ ‫المساىي بانثنت‪ ،‬خطط المكارم في ىراض الفرقد‬ ‫بارين ارى الرمس في أفلئكها‬ ‫فمط ن مغربها بازن المط ا‬ ‫‪196‬‬ .

‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫يمبا ارت مفاخرك في األرض ارى الرمس في الف ك حتس اابزت المررق‬ ‫بالمغرب‬ ‫لب نيطت الدنيا بأخرى مث هـا‬ ‫ل ممتها بخريت أن ال تمن ا‬ ‫يمبا لب قرنت الدنيا بدنيا أخرى بضمنت إليها ل ممتها بهمتك بس ة صدرك بخفت‬ ‫أن ال تمنع بها ألن همتك تمتضي فبقها بمن ربى ىممنها بالنبن ىني المفاخر‬ ‫بك لك بخرين‬ ‫فمتس يك ب مدع لك فبق ا‬ ‫باهلل يرهد أن حماً ما أدىس‬ ‫رهادة اهلل لا ب لك ما خ ق في الممدبح من ى ب همتا بكان الباا أن يماا أن ما‬ ‫أدىس حق فا ا الخبر ال ع هب نكرة في مبضع األسم بنصبا بأن با ا األسم‬ ‫المبصبا في محا الخبر ب لك اا ز في ضربرة الر ر‬ ‫بمتس يؤدع ررح حالك ناطق‬ ‫حفظ الم يا النزر مما ضي ا‬ ‫أع حفظ الم يا من انس ما ضي ا ألن المحفبظ ال يكبن من المضيع بلكن يكبن‬ ‫من انسا بىنس به ا نفسا يريد أنا إنما يحفظ الم يا من أحباا مفاخره ألنها أكثر‬ ‫من أن يمكنا حفظها‬ ‫إن كان ال يدىس الفتس إال ك ا‬ ‫رالئً فسم الناس ط ار إصب ا‬ ‫يمبا إن كان ال يدىي الفتس رالئ إال إ ا كان كه ا الممدبح فك هم اصبع باحد أع‬ ‫إ ا استحق هب أسم الراا استحمبا أن يسمبا اصب ا ألنهم بالمياس إليا كاألصبع من‬ ‫الراا بربى الخبارزمي أضب ا امع الضبع أع ألنهم ك هم باألضافة إليك ضباع‬ ‫إن كان ال يس س لابد مـااـد‬ ‫إال ك ا فالغيث أبخا من س س‬ ‫يمبا إن لم يصح س س مااد لابد حتس يف ا مثا ف ك فالغيث أبخا الساىين لب د‬ ‫ما بينك ببينا ببقبىا دبنك با ا الغيث أبخا الساىين مبالغة كما قاا‪ ،‬الاب‬ ‫أضيق ما القاه ساط ها‪ ،‬البيت‬ ‫قد خ ف ال باس غرتك ابـنـا‬ ‫مرأع لنا بالس الميامة مسم ا‬ ‫يمبا قد خ ف أببك غرتك يا ابنا فنحن نراهدها اآلن بسيبمس كرها إلس يبم الميامة‬ ‫بااتاز بمكان ي رف بالفراديس من أرض قنسرين فسمع ز ير األسد فماا‬ ‫‪197‬‬ .

‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫فتسكن نفسي أم مهان فمس م‬ ‫أاارك يا اسد الفراديس مكرم‬ ‫ه ه ىادة ال رب يخاطببن البحبش بالسباع ألنهم يساكنبنها في البرية يمبا ألسبد‬ ‫ه ا المكان ها يكبن من اابرك مكرما ىزي از فتسكن نفسي إلس ابارك أم يكبن‬ ‫مخ بال مهانا‬ ‫أحا ر من لص بمنك بمنهم‬ ‫ب ار ي بقدامي ىداة كثـيرة‬ ‫أع إنما اط ب ابارك آلمن هؤالء ال ين أخافهم باح رهم‬ ‫فها لك في ح في ى س ما أريده‬ ‫فإني بأسباب الم يرة أىـ ـم‬ ‫يمبا ها لك رغبة في ىهدع بىمدع ما أريده من الابار فإني اى م من بأسباب‬ ‫الم يرة به ا كالترغيب لها في اباره بالح ف اسم من المحالفة بهب الم اقدة‬ ‫ٍ‬ ‫باهة‬ ‫إ ا ألتاك الرزق من كا‬ ‫بأثريت مما تغنمين بأغنـم‬ ‫ي ني أن رغبت في ابارع أقبا إليك الخير بالرزق بكثر ىندك الماا مما تغنمينا‬ ‫من الصيد بأكسبا من الماا بالغنيمة بقاا يمدح ىبد الرحمن بن المبارك األنطاكي‬ ‫ص ة الهار لي بهار البصاا‬ ‫نكساني في السمم نكس الهلئا‬ ‫يمبا بصا الهار بفراق الحبيب بهار بص ا أىاداني إلس السمم كما ي اد الهلئا‬ ‫إلس المحاق ب د تماما بيماا نكس المريض ينكس نكسا إ ا أىيد إلس المرض ب د‬ ‫البرء بالنكس األسم‬ ‫فغدا الاسم ناقصاً بال ع ين‬ ‫قص منا يزيد في ب بالي‬ ‫الب با الهم بالحزن يمبا ما ينمص من الاسم يزيد مث ا في الحزن فممدار زيادة‬ ‫الحزن بممدار نمصان الاسم‬ ‫قف ى س الدمنتين بالدب من ر‬ ‫ٍ‬ ‫ٍ‬ ‫بانة انب خاا‬ ‫كخاا في‬ ‫يا‬ ‫الدمنة ما أسبد من آثار الدار بالدب الصحراء الباس ة بقبلا من ريا أع من دمن ريا‬ ‫كما قاا‪ ،‬أمن أم أبفس دمنة لم تك م‪ ،‬بريا اسم امرأة ربا دمنتيها بخالين في خد‬ ‫بط با كأنهـن نـاـبم‬ ‫في ىر ٍ‬ ‫اص كأنهن ليالي‬ ‫‪198‬‬ .

‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫يمبا قف بط با ال حات كالنابم في ىراص دراسة بالم نس أن الط با ت بح في‬ ‫ال راص كما ت بح النابم في ال يالي‬ ‫بنؤع كـأنـهـن ىـ ـيا‬ ‫ن خدام خرس بسبق خداا‬ ‫نؤى امع نؤى بهنب نهير يحفر حبا البيت يميا ماء المطر إن يدخ ا بأص ا نؤبع‬ ‫من باب حمب بحمي بدلب بدلي الخداا الغلئظ السمان امع خدلة ربهها في‬ ‫استدارتها بالخلئخيا ى س األسبق الغ يظة با ا غ ظت الساق لم يتحرك فيها الخ خاا‬ ‫ف م يسمع لا صبت به ا اخبار أن النؤى لم تندفن في التراب بان ما أحدقت با‬ ‫مألها كما تمأل كا الساق الخدلة الخدمة به ا من قبا أبي تمام‪ٍ ،‬‬ ‫أثاف كالخدبد‬ ‫بنؤع مثا ما انمصم السبار‪ ،‬فنما ال فظ من السبار إلس الخدام بأص ا‬ ‫لطمن حزنا‪ٍ ،‬‬ ‫من قبا األبا‪ ،‬نؤع كما نمص الهلئا محاقا‪ ،‬أب مثا ما قصم السبار الم صم‪،‬‬ ‫ال ت مني فإنني أىرق ال ش‬ ‫اق فيها يا أى ا ال ـ اا‬ ‫أع ال ت مني فيها أع في هباها‬ ‫ما تريد النبى من الحية الـ‬ ‫باق حر الفلئ ببرد الظلئا‬ ‫ىنس بالحية نفسا يريد أنا كثير السفر قد ت بد بحر الف بات بالنهار بببرد ال يا بال يا‬ ‫ظا ك ا به ا ركاية من الفراق بانا مبت ي با‬ ‫فهب امضس في الربع من م ك المب ت بأسرى في ظ مة من خـياا‬ ‫ربا نفسا بم ك المبت ألنا يخبض غمار الحربب ألخ األرباح من غير خبف‬ ‫بالخياا يبصف بالسرع‬ ‫ٍ‬ ‫بلحتف في ال ز يدنب محـب‬ ‫بل مر يطبا في ال ا قالي‬ ‫يمبا هب محب ل حتف في ال ز بان دنا منا بقرب بمبغض ل مر في ال ا بان طاا‬ ‫لك ال مر ي ني أن المبت في ال ز أحب إليا من الحياة في ال ا‬ ‫نحن ركب م ان في زع نـاس‬ ‫فبق طير لها رخبص الاماا‬ ‫أراد من الان فح ف النبن لسكبنها بسكبن اللئم من الان به ا كما قالبا ب نبر في‬ ‫بنس ال نبر بب مين في بنس المين بالبيت من قبا أبي تمام‪ ،‬في فتية إن سربا ٌّ‬ ‫فان‪،‬‬ ‫أب يممبا رمة فطير‪،‬‬ ‫‪199‬‬ .

‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫من بنات الاديا تمري بنا في اا بيد مرـي األيام فـي االاـا‬ ‫الاديا فحا كريم تنسب إليا اإلبا أنها تمطع المفابز قطع األيام اآلااا حتس تفنيها‬ ‫كا هبااء ل دياميم فيهـا‬ ‫أثر النار في س يط ال باا‬ ‫الهبااء الناقة التي ال تستبع في سيرها لنراطها بخفتها كالريح الهبااء بال يبصف‬ ‫با ال كر بالس يط الزيت يمبا كا ناقة أثرت فيها الدياميم تأثير النار في دهن الفتي ة‬ ‫ٍ‬ ‫ىامدات ل بر بالبحـر بالـضـر‬ ‫غامة ابن المبارك المفـضـاا‬ ‫من يزره يزر س يمان في المـا‬ ‫ك الئالً بيبسفاً في الاـمـاا‬ ‫بربي ا يضاحـك الـغـيث فـيا‬ ‫زهر الركر من رياض الم الي‬ ‫ا ا ربي ا با ا ىطاءه غيثا ل لك الربيع با ا ركر الراكرين زه ار يضاحك‬ ‫الغيث ألن الزهر إنما يتفتح بيحسن ب د مايء الغيث كالركر يكبن ب د ال طاء ثم‬ ‫است ار لم اليا رياضا لتاانس األلفاظ بكان ه ا الزهر قد ط ع من رياض م اليا لنا‬ ‫لبال كرما بحبا ل ابد ما أثنس ى يا الراكربن‬ ‫نفحتنا منا الصبا بنـسـيم‬ ‫رد ربحا في ميت االماا‬ ‫يماا نفح المسك ينفح إ ا فاحت ريحا بقبلا منا ي ني من الربيع ال ع كر يمبا‬ ‫ضربتنا الصبا من لك الربيع بنسيم أحيس آمالنا الميتة‬ ‫هم ىبد الرحمن نفع المبالي‬ ‫بببار األىـداء باألمـباا‬ ‫أكبر ال يب ىنده البخا بالطع‬ ‫ن ى يا التربيا بالـر بـاا‬ ‫بالاراحات ىنده نـغـمـات‬ ‫سبمت قبا سيبا بـسـؤاا‬ ‫يمبا ىادتا أن ي طي بغير سؤاا فإن سبمت نغمة من سا ا ىطا ا ب ا لك منا‬ ‫مب ا الاراحة من الماربح‬ ‫ا السراج المنير ه ا النمي اا‬ ‫ايب ه ا بـمـية األبـداا‬ ‫منير ألن برأيا يهتدع في مركلئت الخطبب بظ مات األمبر أب ب ما‬ ‫ا ا سرااا ا‬ ‫يهتدع إلس ما اركا من مسا ا الدين بالنمي الايب ىبارة ىن الطاىر من ال يب‬ ‫ي ني أن ثببا لم يرتما الايب ى س دنس بال خيانة باألبداا من األنبياء ى يهم‬ ‫‪211‬‬ .

‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫السلئم في إاابة دىباتهم بنصيحتهم ل خ ق بقيا ألنا إ ا مات أحدهم أبدا اهلل‬ ‫مكانا آخر‬ ‫فخ ا ماء را ا بانضحا في اا‬ ‫مدن تأمن ببا ق الـزلـزاا‬ ‫يخاطب صاحبيا يمبا ررا الماء ال ع يسيا من را ا إ ا تبضأ ى س المدا ن تصر‬ ‫منا من الزلزاا بالزلزاا بفتح الزاء األسم ببالكسر المصدر بمنا قبلا ت الس إ ا‬ ‫زلزلت األرض زلزالها‬ ‫بأمسحا ثببا البمير ى س دا‬ ‫كما ترفيا من األىـلئا‬ ‫أع استرفيا بثببا تبركا با حتس ترفيا مما بكما من األىلئا بالبمير المميص ال ع ال‬ ‫كم لا‬ ‫مال ا من نبالا الررق بالغـر‬ ‫ب بمن خبفا ق بب الرااا‬ ‫قابضاً كفا اليمين ى س الـدن‬ ‫يا بلب راء حازها بالرمـاا‬ ‫نفسا ايرا بتدبيره الـنـص‬ ‫ر بألحاظا الظبي بال بالي‬ ‫يمبا نفسا لرااىتا بقبتا تمبم ممام الايش بتدبيره الصابتا في الرأع يباب لا‬ ‫النصر بهيبتا إ ا نظر قامت ممام السيبف بالرماح‬ ‫بلا في اماام الماا ضرب‬ ‫بق ا في اماام األبطاا‬ ‫قاا ابن انس أع يهب الماا فيمتدر ب لك ى س رؤبس األبطاا به ا فاسد بكلئم من‬ ‫لم ي رف الم نس بالراا يبصف بضرب رؤبس األىداء من حيث الرااىة ال من‬ ‫حيث الابد بالهبة بالم نس أنا يفرق مالا بال طاء فإ ا فنس الماا أني أىداءه فضرب‬ ‫ااامهم بأغار ى س أمبالهم كما يماا هب مفيد بمتلئف فبقع ضربا في رؤبس‬ ‫أمبالا يكبن في الحميمة في رؤبس األبطاا ألنا لب لم يفرق مالا ما ىاد إلس قتالهم‬ ‫باستباحة أمبالهم به ا كمبلا‪ ،‬فالس م يكسر من اناحي مالا‪ ،‬بنبالا ما تابر الهيااء‪،‬‬ ‫فهم التما ا الدهر في يب‬ ‫م نز ٍ‬ ‫اا بليس يبم نزاا‬ ‫قاا ابن انس أع فهم الدهر يتمبنا الىمالا رأيا بمضا ا فيهم بان لم يباررهم بحرب‬ ‫بال لماء ه ا كلئما بليس الىماا الرأع بمضا ا ههنا م نس إنما يمبا هم أبدا‬ ‫يخافبنا حتس كأنهم في يبم حرب لردة خبفهم بليس البقت يبم ٍ‬ ‫حرب‬ ‫‪211‬‬ .

‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫راا طينا من ال نبـر الـبر‬ ‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫د بطين الرااا من ص صاا‬ ‫أع أنا لنما ا بطهارتا خ ق من ال نبر ال ع يضرب لبنا إلس الحمرة بالناس خ مبا‬ ‫من طين يسمع لا ص ص ة‬ ‫فبميات طينـا القـت الـمـا‬ ‫ء فصارت ى ببة في الزالا‬ ‫ي ني أن الماء إنما استفاد منا ألن ما بمي من طينا خ ق منا ااتمع مع الماء‬ ‫فصار زالال‬ ‫ببمايا بقاره ىـافـت الـنـا‬ ‫س فصارت ركانة في الاباا‬ ‫يمبا بما بمي مما أىطس من الح م بالبقار كره أن يحا الناس فصار في الاباا‬ ‫ركانا بسكبنا‬ ‫لست ممن يغره حبك السا‬ ‫م بأن ال ترى رهبد المتاا‬ ‫يمبا ال يغرني ما أرى من محبتك الص ح بانك ال ترى حضبر الحرب فأقبا أن لك‬ ‫من الابن‬ ‫اك ريء كفاكا ىيش راني‬ ‫ك ليلئً بق ة األرـكـاا‬ ‫اك إرارة إلس المتاا يمبا كفاك المتاا أن من ىاداك ا ف م تحتج إلس قتالا بليس‬ ‫لك نظير يمات ك‬ ‫باغتفار لب غير السخط منا‬ ‫ا ت هامهم ن اا الن اا‬ ‫االغتفار افت اا من المغفرة يماا غفر لا باغتفر يمبا كفاك المتاا ىفبك بتاابزك‬ ‫بلب غيرك السخط من لك االغتفار كست رؤبس األىداء بحبافر الخيا حتس تصير‬ ‫هامهم ن اال لن الها بالكناية في هامهم ت بد إلس األىداء بدا ى يا قبلا ىيش رانيك‬ ‫لاياد يدخ ن في الحرب أى ار‬ ‫ء بيخران من دم في الئا‬ ‫ه ا البيت مضمن بال ع قب ا ألن تمام الكلئم ن اا الن اا لاياد باىراء امع ىرى‬ ‫ع بأفراس أىراء بالم نس أنها تدخا الحرب اىراء من الالئا ثم تخرج‬ ‫يماا فرس ىر ٌ‬ ‫منها بى يها كالالئا من الدم ال ع اف ى يها كما قاا‪ ،‬بتنكر يبم الربع ألبان‬ ‫خي نا‪ ،‬من الط ن حتس تحسب الابن أرمرا‪ ،‬بيب د أن يماا أنها اىراء من السرج‬ ‫‪212‬‬ .

‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫بال بد بالالئا امع اا بيماا إالئا أيضا ب كر سيببيا الالئا في اآلحاد بقاا في‬ ‫ام ا أا ة‬ ‫لبنا في با ب األطفاا‬ ‫باست ار الحديد لبنا بألمس‬ ‫يمبا سيبفا مست يرة م يرة فإن لبن ال با ب بهب السباد ينتما اليها ب لك إن الدماء‬ ‫إ ا افت ى يها اسبدت بلبنها بهب البياض ينتما إلس ال با ب فإنها بالربع تريب‬ ‫األطفاا‬ ‫م بطب اًر أح س من الس ساا‬ ‫أنت طب اًر أمر من ناقع الس‬ ‫الناقع من السم الثابت في بدن راربا ال يفارقا حتس يمت ا بالس ساا الماء ال ب‬ ‫ال ع يتس سا في الح ق يمبا أنت سم الىدا ك ح ب البلياءك به ا الم نس يست ما‬ ‫كثي ار قاا أبب دابد‪ ،‬فهم ل ملئينين أناة‪ ،‬بىرام إ ا يرام ال رام‪ ،‬بقاا أيضا براء‪ ،‬ي ين‬ ‫حينا بحينا فيا ردتا‪ ،‬كالدهر يخ ط ايسا اًر بإىسار‪ ،‬بقاا أبب نباس‪ ،‬ح ر أمرء‬ ‫نصرت يداه ى س ال دع‪ ،‬كالدهر فيا رراسة بليان‪ ،‬بنم ا أبب الريص إلس السيف‬ ‫فماا‪ ،‬بكالسيف إن الينتا ألن متنا‪ ،‬بحداه إن خارنتا خرنان‪ ،‬به ا الم نس أراد أبب‬ ‫الطيب في قبلا‪ ،‬متفرق الط مين‪ ،‬البيت‬ ‫إنما الناس حيث أنت بما الـنـا‬ ‫س بناس في مبضع منك خالي‬ ‫بقاا يمدح أبا ى ي هاربن بن ىبد ال زيز األباراي الكاتب‬ ‫أمن ازديارك في الداس الرقباء‬ ‫إ حيث أنت من الظلئم ضياء‬ ‫يمبا أمن رقباءك أن تزبريني ليلئ إ حيث أنت ضياء بدال من الظلئم ي ني في‬ ‫ال يا بأنت ابتداء بضياء خبره بهما ام ة أضيف حيث إليها بمن ههنا ل بدا ألن‬ ‫الضياء ال يكبن من نانس الظلئم بيربى إ حيث كنت بى س ه ا ضياء ابتداء‬ ‫بخبره مح بف ى س تمدير حيث كنت من الظلئم ضياء هناك بكان ال يحتاج إلس‬ ‫خبر ألنا في م نس حص ت ببق ت با ا ظف لمن يمبا امنبا اك حيث كنت به ه‬ ‫الصفة بلم يفسر أحد من إىراب ه ا البيت ما فسرتا بكان ه ا البيت بك ار إلس ه ا‬ ‫البقت بالم نس أنها لكبنها نب ار بضياء ال تخرج ليلئ ألن الرقباء ير ربن بخرباها‬ ‫حين يربن الظلئم ضياء به ا من قبا ى ي بن اب ة‪ ،‬بأبي من ازرني مكتتما‪ ،‬ح اًر‬ ‫‪213‬‬ .

‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫من كا ب ٍ‬ ‫اش فزىا‪ ،‬طارقا نم ى يا نبره‪ ،‬كيف يخفس ال يا بد اًر ط ا‪ ،‬ثم قاا أيضا‪،‬‬ ‫رصد الخ بة حتس أمكنت‪ ،‬برىس السامر حتس ها ا‪ ،‬كابد األهباا في زبرتا‪ ،‬ثم ما‬ ‫س م حتس بدىا‪ ،‬ثم أكد ه ا الم نس فزاد فيا بقاا‬ ‫ق ق الم يحة بهي مسك هتكها‬ ‫بمسيرها في ال يا بهي كاء‬ ‫قاا ابن فبراة الهتك مصدر ف ا مت د بلب أتس بمصدر الزم كان أقرب إلس الفهم‬ ‫كأنا قاا انتهاكها بلكنا راىس البزن بقبلا بمسيرها مبتدأ م طبف ى س ق ق بخبره‬ ‫مح بف ل ما با كأنا يمبا بمسيرها بال يا هتك لها أيضا غ كانت كاء بمثا ه ا‬ ‫الم نس كثير في ر ر المحدثين بقبلا بهي مسك زيادة ى س كثير من الر راء إ لم‬ ‫يا ا هتكها من قبا الطيب ال ع است م تا با ا ا نفسها مسكا بكأنا من قبا‬ ‫امرء الميس‪ ،‬بادت بها طيبا بان لم تطيب‪ ،‬بقاا آخر‪ ،‬بتبق الطيب لي تنا‪ ،‬إنا ب ٍ‬ ‫اش‬ ‫إ ا سط ا‪ ،‬ه ا كلئما بيريد بالم ق حركتها بخرباها بالباب في بهي مسك بهي كاء‬ ‫ل حاا ب كاء اسم ل رمس م رفة ال تنصرف بهب مثا خضارة بأسامة بهنيدة بر بب‬ ‫بمن ه ا الم نس قبا البحترع‪ ،‬بحابلن كتمان الترحا بالداس‪ ،‬فنم بهن المسك حتس‬ ‫تضبىا‪ ،‬بقبلا أيضا‪ ،‬بكان ال بير بها بارياً‪ ،‬بارس الح ي ى يها رقيبا‪ ،‬بقبا آخر‪،‬‬ ‫فأخفبا ى س ت ك المطايا مسيرهم‪ ،‬فنم ى يهم في الظلئم التبسم‪ ،‬بزاد أبب المطاع بن‬ ‫ناصر الدبلة ى س الاميع في قبلا‪ ،‬ثلئثة من تني من زيارتها‪ ،‬بقد داا ال يا خبف‬ ‫الكارح الحنق‪ ،‬ضبء الابين ببسباس الح ي بما‪ ،‬يفبح من ىرق كال نبر ال بق‪،‬‬ ‫هب الابين بفضا الكم تستره‪ ،‬بالح ي تنزىا من الرأن في ال رق‪،‬‬ ‫أسفي ى س أسفي ال ع دلهتني‬ ‫ىن ى ما فبا ى س خفـاء‬ ‫يمبا إنما اتأسف ى س أنك رغ تني ىن م رفة األسف حتس خفس ى ي ما األسف‬ ‫ألنك أ هبت ىم ي بانما ت رف األرياء بال ما بالمدلا ال ع هب ىم ا بالم نس إني‬ ‫أحزن ل هاب ىم ي لما لميت في هباك من الردة بالاهد‬ ‫بركيتي فمد السمـام ألنـا‬ ‫قد كان لما كان لي أىضاء‬ ‫الركية كالركاية يمبا إنما اركب ىدم السمم ألن السمم إنما كان حين كانت لي‬ ‫أىضاء يح ها السمم فأحسا بأىضاءع فإ ا هب باإلىضاء الاهد ال ع اصابني في‬ ‫‪214‬‬ .

‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫هباك لم يبق محا يح ا السمم قد بين ه ا الم نس أبب الفتح البستي في قبلا‪ ،‬بلب‬ ‫أبمس فراقك لي فبادا‪ ،‬بافناً كنت أازع من سهاد‪ ،‬بلكن ال رقاد بغير افن‪ ،‬كما ال‬ ‫باد إال بالفباد‪،‬‬ ‫فترابها ك تاهمـا نـاـلئء‬ ‫مث ت ىينك في حراع اراحة‬ ‫يمبا لما نظرت إلي صبرت في ق بي مثاا ىينك اراحة تربا ىينك في الس ة بلم‬ ‫يما ترابهتها حملئ ى س الم نس كأنا قاا فترابا الم كبران أب الري ان أب هب‬ ‫بال ين إلس ال ضب ببالاراحة إلس الارح كما قاا‪ ،‬إن السماحة بالمربة ضمنا‪ ،‬قب اًر‬ ‫بمرب ى س الطريق الباضح‪ ،‬ف هب بالسماحة إلس السخاء ببالمربة إلس الكرم بلم يما‬ ‫نالئبان كان لفظ ك تا باحد مؤنث كمبلا ىز باا ك تا الانتين أتت أك ها‬ ‫تندق فيا الص دة السمراء‬ ‫نف ت ى َّي السابرع بربما‬ ‫السابرع الثبب الرقيق يمبا نف ت ىينك من ثببي إلس ق بي فارحتا‪ ،‬بربما كان‬ ‫الرمح يندق فيا أع ال يصا إلي بيندق قبا بصبلا إلي كما كرنا في قبلا‪ ،‬طباا‬ ‫الردينيت يمصفها دمي‪ ،‬ألن هيبتا في الم بب تمنع من نفب الرمح في قميصا بألن‬ ‫الرااع مبقس بيابز أن يريد بالسابرع الدرع فيكبن الم نس نف ت نظرتك الدرع إلس‬ ‫ق بي يريد أن الدرع لم تحصنا من نظرتها بهي تحصنا من الرمح‬ ‫أنا صخرة البادع إ ا ما زبحمت‬ ‫با ا نطمت فإنني الـاـبازء‬ ‫يمبا إ ا زبحمت لم يمدر ى س ازالتي ىن مبض ي كه ه الصخرة التي رسخت فلئ‬ ‫تزبا ىن مبض ها با ا نطمت كنت في ى ب المنطق الابزاء يريد أن كلئما ى بع‬ ‫بيماا أن الابزاء بنت ىطارد يمبا مني يستفاد البراىات بيمتبس الفضا كما أن‬ ‫الابزاء ت طس من يبلد فيها البراىة بالنطق‬ ‫أن ال تـ ـ ـ ـ ارن ـ ـ ــي م ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـمـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ة ىـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـم ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــياء‬ ‫األىمس بالمم ة ال مياء إن لم ترني كانت في ى ر من ىماها ك لك الااها‬ ‫صدرع بـ ـ ـ ـه ـ ـ ــا أف ـ ـ ـ ـ ـ ـض ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــس أم الـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــيداء‬ ‫قاا ابن انس من ىادات ال يالي أن تبقع لناقتي الرك أصدرع أبسع أم البيداء لما‬ ‫ترى من س ة ق بي بب د مط بي به ا إنما يصح لب لم يكن في البيت بها با ا رددت‬ ‫‪215‬‬ .

‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫الكناية في بها إلس ال يالي بطا ما قاا ألن الم نس صدرع بال يالي بحبادثها بما‬ ‫تبرده ى ي من مرمة األسفار بقطع المفابز أبسع أم البيداء بناقتي تراهد ما أقاسي‬ ‫في السفر بصبرع ى يا فيمع لها الرك في أن صدرع أبسع أم البيداء بى س ه ا‬ ‫أفضي أف ا من الفضاء كما يماا أبسع بتربيا الصدر في الس ة بالمفازة ىادة‬ ‫الر راء كما قاا أبب تمام‪ ،‬برحب صدر لب أن األرض باس ة‪ ،‬كبس ا يضق ىن‬ ‫أه ا ب د‪ ،‬بقاا البحترع‪ ،‬مفازة صدر لب تطرق لم يكن‪ ،‬ليس كا فردا س يك الممانب‪،‬‬ ‫بقاا أيضا‪ ،‬كريم إ ا ضاق الزمان فإنا‪ ،‬يضا الفضاء الرحب في صدره الرحب‪،‬‬ ‫بقاا قبم الكناية ت بد إلس الناقة بم نس أفضس بها أع أداها إلس الهزاا صدرع أم‬ ‫البيداء فمرة تمبا لبال س ة صدره من حيث الهمة بب د المط ب لما أت بني في السفر‬ ‫بمرة تمبا البيداء هي التي ت هب لحمي بتؤديني إلس الهزاا بى س ه ا افضس ف ا‬ ‫بيابز أن يكبن إسما بان ىادت الكناية إلس الناقة فالم نس أن ناقتي قبية نايبة‬ ‫يضن بمث ها بال تهزا في السفر بهي ترى إت ابي إياها باسادع ى يها في األسفار‬ ‫فتمبا صدره أبسع بي حيث طابت نفسا بغهلئكي أم البيداء أع لبال أن لا صد ار في‬ ‫الس ة كالبيداء لم تطب ابسع نفسا بإهلئكي بالمبا هب األبا في م نس البيت بهب‬ ‫رد الكناية إلس ال يالي بأراد أصدرع فح ف ألف اإلستفهام لداللة أم ى يا بلم يررح‬ ‫أحد ه ا البيت كما ررحتا‬ ‫فتبيت تس د مس دا في نيهـا‬ ‫إسآدها في المهمة اإلنضاء‬ ‫اإلسآد إسراع السير بالني الرحم بالسمن باإلنضاء مصدر إنضاه ينضيا إ ا هزلا‬ ‫بمس دا حاا من الناقة بهب اسم فاىا بفاى ا اإلنضاء يمبا تبيت ناقتي تسير سا ار‬ ‫في اسدها الهزاا سيرها في المهمة بأقام اإلنضاء ممام الهزاا ل مافية باإلنضاء ف ا‬ ‫أبي الطيب بها ألنا ينضيها بكان األبلس أن يا ا مكان اإلنضاء مصدر ف ا الزم‬ ‫فيكبن أقرب إلس الفهم بتمدير البيت بم ناه تبيت ه ه الناقة تس د مس دا اإلنضاء في‬ ‫نيها إسآدا مثا إسآدها في المهمة بمس د ف ا لإلنضاء بارى حاال ى س الناقة لما‬ ‫ت ق با من ضميرها ال ع في نيها كما تمبا مررت بهند باقفا ىندها ىمرب‬ ‫أنساىها ممغبطة بخفافها‬ ‫منكبحة بطريمها ى راء‬ ‫‪216‬‬ .

‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫النسع سير كهي ة ال نان يرد با الرحا بالمغط المد ب لك كناية ىن ىظم بطن الناقة‬ ‫حين امتدت انساىها فطالت بخفافها منكبحة مثمببة بالحصس بكنس به ا ىن بىبرة‬ ‫الطريق بطريمها ى راء لم يس ك قب ها‬ ‫يت بن الخريت من خبف التبى‬ ‫فيهاكما يت بن الـحـربـاء‬ ‫الخريت الدليا سمس خريتا الهتدا ا في الطرق الخفية كخرت اإلبرة كأنا ي رف كا‬ ‫ثمب في الصحراء يمبا الدليا الحا ق يتغير لبنا من خبف الهلئك كما يت بن‬ ‫الحرباء بهي دابة تستمبا الرمس بتدبر م ها حيث دارت تت بن في اليبم البانا كما‬ ‫قاا ب الرمة‪ ،‬غدا أكهب األى س براح كأنا‪ ،‬من الضح باستمبالا الرمس أخضر‪،‬‬ ‫بالم نس من قبا هدبة‪ ،‬يظا بها الهادع يم ب طرفا‪ ،‬من الهبا يدىب بي ا بهب‬ ‫الهف‪ ،‬بقاا الطرماح‪ ،‬إ ا ااتابها الخريت قاا لنفسا‪ ،‬أتاك برا ي حا ن ب د حا ن‪،‬‬ ‫بيني ببين أبي ى ٍّي مث ـا‬ ‫رم الاباا بمث هن رااء‬ ‫يمبا بيني ببينا اباا مرتف ة مث ا في ال ب بالبقار برااء ىظيم مثا ه ه الاباا‬ ‫فنصب مث هن الن ن ت النكرة المرفبىة إ ا قدم ى يها نصب ى س الحاا منها كما‬ ‫تمبا فيها قا ما راا كما قاا ب الرمة بهب من أبيات الكتاب‪ ،‬بتحت ال بالي بالمنا‬ ‫مستظ ة‪ ،‬ظباء أىارتها ال يبن الاآ ر‪،‬‬ ‫بىماب لبنان بكيف بمط ها‬ ‫بهب الرتاء بصيفهن رتاء‬ ‫ي ني بيني ببينا ىماب ه ا الابا ال ع ي رف ب بنان بهب ابا م ربف من اباا‬ ‫الرام بكيف الظن بمط ها بالبقت الرتاء بالصيف مثا الرتاء‬ ‫لبس الث بج بها ى س مسالكي‬ ‫فكأنها ببياضهـا سـبداء‬ ‫لبس الريء بلبسا إ ا ىماه بمنا قبلا ت الس بل بسنا ى يهم ما ي بسبن يمبا أخفس‬ ‫الث بج به ه ال ماب طرقس ى ي ف م أهتد فيها لكثرتها ببياضها باألسبد ال يهتدع فيا‬ ‫يمبا فكأنها أسبدت لما لم يهتد فيها لبياضها‬ ‫بك ا الكريم إ ا أقام ببـ ـدة‬ ‫ساا النضار بها بقام الماء‬ ‫م نس ه ا البيت متصا بال ع قب ا ألنا يمبا بياض الث بج ي مس فمام ممام السباد‬ ‫بالبياض إ ا ىما ىما السباد فمد نمض ال ادة ك لك الكريم إ ا أقام بب دة تنمض‬ ‫‪217‬‬ .

‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫ال ادة فيا ا ال هب سا لئ بيامد الماء بانما قاا ه ا ألنا أتاه في الرتاء ىند امبد‬ ‫الماء بلم ي رف أحد ممن فسر ه ا الر ر م نس قبلا بك ا الكريم بالتربيا فيا‬ ‫باتصالا بما قب ا‬ ‫امد المطار بلب رأتا كما ترى‬ ‫بهتت ف م تتباـس األنـباء‬ ‫المطار امع قطر باألنباء منازا الممر بال رب تنسب إليها األمطار يمبلبن سمينا‬ ‫بنبء ك ا بيريد بامبد المطار الث بج ا ها كالمطر الاامد لما لم يسا يمبا لب رأتا‬ ‫األنباء كما ترى المطار تحيرت في ابده بلم تتفتح بالث ج است ظاما لما يأتيا بخالئ‬ ‫من ابده بيربى كما رأى بالصحيح كما ترى ألن المطار مؤنثة‬ ‫في خطا من كا ق ٍب رهبةٌ‬ ‫حتس كأن مداده األهـباء‬ ‫يصفا بحسن الحظ يمبا كأنا يستمد من اهباء الناس فهم يحببن خطا بيمي بن إليا‬ ‫بم ببهم بيابز أن يكبن ه ا كناية ىن بصفا بالابد يمبا ال يبقع إال بالنباا يمي بن‬ ‫إلس خطا بيابز أن يكبن كناية ىن طاىة الناس لا أع أن كتبا تمبم ممام الكتا ب‬ ‫ألن الناس يمي بن إليا بينمادبن لا طب ا باألبا الباا‬ ‫من يهتدع في الف ا ما ال يهتدع في المبا حتس يف ا الر راء‬ ‫يمبا كا ىين تمر بمربا برؤيتا بتتأ ى بالغيبة ىنا حتس كأنها تم ى إ ا غاب‬ ‫الممدبح بلم تره فكأن غيبتا ق ى ال يبن باألق اء امع الم ى باإلق اء مصدر اق يت‬ ‫ىينا أع طرحت فيا الم ى‬ ‫من يهتدع في الف ا ما ال يهتدع في المبا حتس يف ا الر ـ ار‬ ‫من بم نس ال ع بليست استفهاما يمبا هب ال ع يهتدع فيما يف ا من المكارم‬ ‫بالمساىي الاسيمة إلس ما ال يهتدع إليها الر راء في المبا حتس يف ا هب أع إنما‬ ‫يمتدبن فيما يمبلبن من المدا ح بأف الا فإ ا ف ا هب ت مبا من ف ا المبا فحكمبا‬ ‫من ف ا المبا فحكبا ما ف ا بكان من حما أن يمبا لما ال يهتدع أب لس ما ال‬ ‫يهتدع ألنا يماا أهتديت أليا بلا بال يماا أهتديتا بلكنا ىداه بالم نس ألن االهتداء‬ ‫إلس اليء م رفة با كأنا قاا من ي رف في الف ا ما ال يهتدع‬ ‫في كا يبم ل مبافي ابلة‬ ‫في ق با بأل نا إصغاء‬ ‫‪218‬‬ .

‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫ي ني أنا يمدح كا يبم في ي لك في ق با بيميا إليا بأ نا حبا ل ر ر بأىطاء‬ ‫الر راء بهب قبلا‬ ‫باغارة فيما احتباه كأنما‬ ‫في كا بيت في ق رهباء‬ ‫احتباه ام ا من مالا بم كا يمبا ل مبافي اغارة في ملئه كأنا كا بيت من بيبت‬ ‫الر ر كتيبة صافية الحديد‬ ‫من يظ م ال بماء في تك يفهم‬ ‫أن يصبحبا بهم لا أكفاء‬ ‫ال ؤماء امع ل يم يمبا هب ال ع يظ م ال ام في تك يفهم أن يكبنبا مث ا ألنهم ال‬ ‫يمدربن ى س لك بليس في ه ا مدح بلب قاا الكرماء كان مدحا فإما إ ا كان أفضا‬ ‫ن ال ام بال يمدربنأن يكبنبا أكفاءه فه ا ال ي يق بم هبا في إيثاره المبالغة بربى‬ ‫الخبارزمي من نظ م بالنبن بقاا إ ا ك فنا ال ام أن يصيربا أكفاء لا فمد ظ مناهم‬ ‫بتك يفهم ما ال يطيمبن‬ ‫بن يمهم ببهم ىرفنا فض ا‬ ‫ببضدها تتبين األرـياء‬ ‫يمبا ن يب ال ام بفض ا إنما ي رف بهم ألن األرياء إنما تتبين بأضدادها ف ب كان‬ ‫الناس ك هم كراما مث ا لم ن رف فض ا بقاا ابن انس به ا كمبا المنباي‪ ،‬فالباا‬ ‫مثا الصبح مبيض‪ ،‬بالر ر مثا ال يا مسبد‪ ،‬ضدان لما استام ا حسنا‪ ،‬بالضد‬ ‫يظهر حسنا الضد‪ ،‬قاا به ا البيت مدخبا م يبب ألنا ليس كا ضدين إ ا‬ ‫ااتماىا حسنا أال ترى أن الحسن إ ا قرن بالمبيح بأن حسن الحسن بقبح المبيح‬ ‫ببيت المتنبي س يم ألن األرياء باضدادها يصح أمرها انتهس كلئما بقد أكثر‬ ‫الر راء في ه ا الم نس قاا أبب تمام‪ ،‬بليس ي رف طيب البصا صاحبا‪ ،‬حتس‬ ‫يصاب بنأع أب بهاران‪ ،‬بقاا أيضا‪ ،‬ألحادثات بان أصابك بؤسها‪ ،‬فهب ال ع أنابك‬ ‫كيف ن يمها‪ ،‬بقاا أيضا‪ ،‬سمات بنبهنا ى س استسمااها‪ ،‬ما حبلها من نضرة‬ ‫باماا‪ ،‬بك اك لم تفرط كآبة ىاطا‪ ،‬حتس ياابرها الزمان بحالي‪ ،‬قاا أيضا‬ ‫البحترع‪ ،‬فمد زادها إفراط حسن ابارها‪ ،‬خلئ ق أصغار من الماد خيب‪ ،‬بحسن‬ ‫درارع الكباكب أن ترى‪ ،‬طبالع في داج من ال يا غيهب‪ ،‬بقد م ح برار في قبلا‪،‬‬ ‫بكن ابارع الحي ما دمت فيهم‪ ،‬قباحا ف ما غبت صرن ملئحا‪ ،‬بأبب الطيب صرح‬ ‫‪219‬‬ .

‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫بالم نس ببين أن ماابرة المضادة هي التي تثبت حسن الريء بقبحا ثم أخفاه في‬ ‫مبضع آخر فماا‪ ،‬بلب ال أيادع الدهر في الامع بيننا‪ ،‬غف نا ف م نر ر لا ب نبب‪،‬‬ ‫من نف ا في أن يهاج بضره‬ ‫في تركا لب تفطن األىداء‬ ‫يمبا إ ا هيج استباح حريم اىدا ا بأخ أمبالهم فانتفع بها با ا ترك من لك ق ت‬ ‫ات يده باستضر با ف ب فطن اىداؤه به ا لتاركبه فبص با ب لك إلس أ يتا أال تراه‬ ‫قاا‬ ‫فالس م يكسر من اناحي مالا‬ ‫بنبالا ما تابر الهـياـاء‬ ‫ألنا في الس م ي طس فينتمص مالا بفي الحرب يأخ ماا أىدا ا به ا كمبا ب ضهم‪،‬‬ ‫إ ا اس فتهن الملئحم مغنما‪ ،‬دىاهن من كسب المكارم مغرم‪ ،‬بقاا أيضا أبب تمام‪،‬‬ ‫إ ا ما أغاربا فاحتببا ماا م رر‪ ،‬أغارت ى يا فاحتبتا الصنا ع‪،‬‬ ‫ي طس فت طس من لهي يده ال هس بتـرى بــرؤية رأيا اآلراء‬ ‫أع يكثر إ ا أىطس حتس ي طس مما أخ منا برأيا ازا قبع تتر ب منا اآلراء فإ ا‬ ‫نظر اإلنسان إلس رأيا بحزما بىم ا استفاد منا اآلراء بال هي ال طايا باحدتها لهبة‬ ‫بأص ها المبضة من الط ام ت مس في فم الرحس ربهت ال طية بها‬ ‫متفرق الط مين ماتمع المبى‬ ‫فكأنا السراء بالـضـراء‬ ‫يمبا فيا حلئبة ألبليا ا بم اررة ألىدا ا بهب مع لك نسان باحد بقباه ماتم ة غير‬ ‫متباينة بأبا ه ا الم نس ل بيد‪ ،‬مممر مر ى س أىدا ا‪ ،‬بى س األ نين ح ب كال سا‪،‬‬ ‫ثم تب ا اآلخربن فماا المسيب بن ى س‪ ،‬هم الربيع ى س من ضاف أرح هم‪ ،‬بفي‬ ‫ال دب مناكيد مرا يم‪ ،‬بقاا ىلئقة بن ىركي‪ ،‬بكنتم قديما في الحربب بغيرها‪،‬‬ ‫ميامين في األدنس ألىدا كم نكد‪ ،‬بقاا ك ب ابن األا م‪ ،‬بنب رافع قبم مرا يم‬ ‫ل دى‪ ،‬ميامين ل مبلس بل متحرم‪ ،‬بقاا النابغة الا دع‪ ،‬فتس كان فيا ما يسر‬ ‫صديما‪ ،‬ى س أن فيا ما يسبء األىاديا‪ ،‬قاا ابن فبراة ماتمع المبى ي ني قبع‬ ‫ال از م باآلراء بأنكر المبا األبا بهب قبا ابن انس‬ ‫بكأنا ما ال تراء ىداتـا‬ ‫متمثلئ لبفبده ما راءبا‬ ‫‪211‬‬ .

‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫يمبا كأنا صبر ى س ما يكرها االىداء بفي حاا تمث ا لبفبده بهم ال ين يفدبن‬ ‫ى يا بيرابن نبالا كما راءبا‬ ‫يا أيها المادع ى يا ربحا‬ ‫إ ليس يأتيا لها استاداء‬ ‫يمبا يا من ربحا مبهبب ى يا منا إ ا لم يسأا ربحا ي ني أنا لب س ا الربح لب لها‬ ‫فإ ا لم يسأا فكأنا بهب ربحا ى يا به ا من قبا بكر بن النطاح‪ ،‬بلب لم يكن في‬ ‫كفا غير ربحا‪ ،‬لحاد با ف يتق اهلل سا ا‪ ،‬ثم نما أبب الطيب الم نس من الربح إلس‬ ‫الاسم فماا‪ ،‬لب ارتهت لحم قاريها لبادرها‪ ،‬ثم غيره ب ض التغيير فماا‪ ،‬م ت إلس‬ ‫من يكاد بينكما‪ ،‬إن كنتما السا ين ينمسم‪ ،‬ثم اخفاه فماا‪ ،‬إنك من م رر إ ا بهببا‪،‬‬ ‫من دبن أىمارهم فمد بخ با‪،‬‬ ‫إحمد ىفاتك ال فا ت بفمدهم‬ ‫ف ترك ما لم يأخ با إىطاء‬ ‫ه ا البيت اتمام ل م نس بتأكيد لا يمبا اركر سا ك بدىا لا بإن ال يفاع بفمدهم‬ ‫لحبا ال طاء بالسا ين بيربى بحمدهم ألنا يريد ال قطع اهلل ركرهم ىنك‬ ‫ال تكثر األمبات كثرة ق ة‬ ‫إال إ ا رميت بك األحياء‬ ‫قبلا كثرة ق ة أع كثرة تحصا ىن ق ة بهي ق ة األحياء يمبا إنما تكثر األمبات إ ا‬ ‫ق ت األحياء فكثرتهم كأنها في الحميمة ق ة بقبلا رميت بك األحياء قاا ابن انس‬ ‫يريد رميت بفمدك فح ف المضاف بالم نس ى س ما قاا ال تصير األمبات كثر من‬ ‫األحياء إال إ ا مت ي ني إ ا مات الممدبح بصار في ىسكر المبتس كثر األمبات با‬ ‫ألنا يصير في اانبهم به ا فاسد لري ين أحدهما أنا إ ا أراد باألمبات المت س ال‬ ‫ال ين ماتبا قبا الممدبح بم نس رميت بك أع بغضبك بقت ك أياهم يمبا ال تكثر‬ ‫المت س إال إ ا قات ت األحياء برمبا بغضبك فإ ا غضبت ى يهم بقات تهم قت ت ك هم‬ ‫فزدت في األمبات زيادةً ظاهرةً بنمصت من األحياء نمصا طاه ار بلم يفسر أحد ه ا‬ ‫البيت كما فسرتا‬ ‫بالم ب ال ينرق ىما تحتا‬ ‫حتس تحا با لك الرحناء‬ ‫قاا ابن انس يمبا ال ينصدع ق ب أحد حتس ي اديك فيضمر لك ىدابة فإ ا تأما ما‬ ‫انس ى س نفسا من ىدابدتا أياك انرق ق با فمات خبفا بازىا ه ا كلئما بلم يفسر‬ ‫‪211‬‬ .

‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫قبلا ىما تحتا بالم نس ىما فيا من الغا بالحسد أع أنا بان أضمر لك الغا‬ ‫بالحسد لم ينرق ق با فإ ا اضمر لك ال دابة انرق ق با ببأن ىدب لك بالرحناء من‬ ‫المراحنة بهي الم اداة مأل الم ب من الرحن‬ ‫لم تسم يا هاربن إال ب د ما اق‬ ‫ترىت بنازىت اسمك األحاء‬ ‫يمبا لم تسم به ا األسم إال ب د ما تمارىت ى يك األسماء فكا أراد أن يسمس با فخ ار‬ ‫بك‬ ‫فغدبت باسمك فيك غير مرارك‬ ‫بالناس فيما فـي يديك سـباء‬ ‫أع لم يرارك اسمك فيك ألنا ال يكبن لألنسان أكثر من اسم باحد بالناس في مالك‬ ‫سباء ألنهم ك هم قد تساببا في األخ منك بال تخص أحدا دبن غيره بال طاء‬ ‫ل ممت حتس المدن منك ملئء‬ ‫بلفت حتس ا الثناء لفـاء‬ ‫أع ىم برك براع كرك حتس امتألت بك البلئد فأنت ت كر بكا مبضع بيباد بكر‬ ‫بكا مكان بسبمت ثناء المثنين ى يك حتس ه ا الثناء خسيس حمير في استحماقك‬ ‫بال فاء الخسيس ال ع هب دبن الحق‬ ‫بلادت حتس كدت تبخا حا لئ‬ ‫ل منتهس بمن السربر بكاء‬ ‫يمبا ب غت من الابد أقصاه بغايتا بكدت تحبا أع تراع ىن آخره لما انتهيت فيا‬ ‫إ ليس من رأنك أن تمف في الكرم ى س غاية بال مبابد من الابد ب د ب بغك‬ ‫نهايتا قبلا ل منتهس أع من أاا المنتهس بهب مصدر كاألنتهاء ثم أكد ه ا الم نس‬ ‫بمبلا بمن السربر بكاء أع إ ا تناهس اإلنسان في السربر بكس‬ ‫أبدات ري ا منك ي رف بدؤه‬ ‫بأىدت حتس أنكر اإلبداء‬ ‫يمبد ابتدأت من الكرم ما لم ي رف ابتداؤه إال منك ل ظم ما أتيت با ثم اتب ت لك‬ ‫من الزيادة فيا بما ىفس ى س األبا بنساه ألنا في كا بقت يحدث لا ضربا من‬ ‫الكرم ينسس لا األبا‬ ‫فالفخر ىن تمصيره بكا ناكب‬ ‫بالماد من أن تستزاد براء‬ ‫‪212‬‬ .

‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫يمبا لم يمصر بك الفخر ىن غاية با قد أىطاك ممادتا بأركبك ربتا بب غتك غايتا‬ ‫بالماد بزع من أن تستزاد مادا لنك في الغاية منا بالتاء ل مخاطبة بم نس ناكب‬ ‫ىادا‬ ‫فإ ا س ت فلئ ألنك محـبج‬ ‫با ا كتمت برت بك اآلالء‬ ‫يمبا إ ا س ت ف يس ألنك أحبات إليا بلكن تساا ألنك تحب نغمة السا ين أب‬ ‫ألنك تحتاج أن ت رف تفصيا حبا ج الطالبين أب تررفا بسؤالك با ا كتمت أع‬ ‫حابت ىن أبصار الناس دلت ى يك ن مك بصنا ك كما قاا‪ ،‬من كان ضبء ابينا‬ ‫بنبالا‪ ،‬لم يحابا لم يحتاب ىن ناظر‪،‬‬ ‫با ا مدحت فا لتكسب رف ة‬ ‫ل راكرين ى س اإللا ثنـاء‬ ‫يمبا ب غت من الرف ة غاية ال تزداد يمدح المادحين ى با بلكنك تمدح ليؤخ منك‬ ‫ال طاء بلي د الراىر من ام ة مداحك كالراكر هلل ت الس يثني ى يا ليستحق با‬ ‫أا ار بمثببة‬ ‫با ا مطرت فلئ ألنك ماـدب‬ ‫يسمس الخصيب بتمطر الدأماء‬ ‫يمبا لست تمطر الاداب مح ك بلكن كما يمطر المكان الخصيب بكما يمطر‬ ‫البحر ى س كثرة ما ا‬ ‫لم تحك نا ك السحاب بانمـا‬ ‫حمت با فصبيبها الرخضاء‬ ‫يمبا ليست تحكس السحاب بما ها ىطاءك المتتابع فإنا أكثر من ما ها بأغزر بلكنها‬ ‫حمت حسدا لك فما ينصب من مطرها إنما هب ىرق حماه بالصبيب المصببب‬ ‫بالرحضاء ىرق الحمس بقد قاا أبب نباس‪ ،‬إن السحاب لتستحيي إ ا نظرت‪ ،‬إلس‬ ‫نداك فماستا بما فيها‪،‬‬ ‫لم ت ق ه ا الباا رمس نهارنا‬ ‫إال بباا ليس فـيا حـياء‬ ‫أع لبقاحتها تط ع ى يك باال فلئ حااة إليها مع باهك‬ ‫فبأيما قدم س يت إلس ال ـي‬ ‫أدم الهلئا ألخمصيك ح اء‬ ‫‪213‬‬ .

‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫ه ا استفهام م ناه الت اب من س يا إلس ال لئ بب بغا منها حيث لم يب غا أحد بما‬ ‫ص ة ثم دىا لا بأن يكبن باا الهلئا ن لئ الخمصيا ي ني أن قدما ب ا س يها ه ا‬ ‫المب ا استحق أن يكبن الهلئا ن لئ لها باألدم امع أديم بأديم كا ريء ظاهره‬ ‫بلك الزمان من الزمان بقاية‬ ‫بلك الحمام من الحمام فداء‬ ‫أع ليه ك الزمان بن هلئكك بليمت المبت دبن مبتك‬ ‫لب لم تكن من ا البرى ال منك هب ىممت بمبلد نسـ ـهـا حـباء‬ ‫ال لغة في ال ع يمبا لب لم تكن من ه ا البرى ال ع كأنا منك ألنك امالا بررفا‬ ‫بافض ا لكانت حباء في كم ال ميم التي لم ت د بلكن بك صار لها بلد بقاا يصف‬ ‫ك با أرس ا أبب ى ي األباراي ى س ظبي فصاده بحده‬ ‫بمنزا ليس لنا بمـنـزا‬ ‫بال لغير الغاديات الهطا‬ ‫يمبا رب منزا نزلناه ليس لنا بمنزا في الحميمة ألنا نرتحا ىنا بليس بمنزا لريء‬ ‫غير الساحابات الباكرة الماطرة ي ني ربضا نزلبه بهب م نس قبلا‬ ‫ندى الخزاميس فر المرنفا‬ ‫مح ا م بحش لم يح ـا‬ ‫الندى الرطب بالخزامس بالمرنفا نبتان بال فر ال ع ال ار حة بالمح ا ال ع كثر با‬ ‫الح با يمبا هب مح ا من البحش غير مح ا من األنس به ا من قبا امرء الميس‪،‬‬ ‫غ اها نمير الماء غير مح ا‪،‬‬ ‫ىن لنا فيا مراىي مغزا‬ ‫محين النفس ب يد المب ا‬ ‫تمبا راىت الظبية اختها إ ا رىت م ها بالمغزا الظبية ات الغزاا يمبا ظهر لنا‬ ‫في ه ا المكان ظبي يرىس مع ظبية ات غزاا محين مه ك النفس يماا حينا اهلل أع‬ ‫أه كا بالمب ا المنا من قبلهم بآا إ ا ناا يمبا هب ب يد المناا ألنا ال يناب من‬ ‫صيدنا أياه‬ ‫أغناه حسن الايد ىن لبس الح س بىادة ال رع ن التـفـضـا‬ ‫أغنس ه ا الظبي حسن ايده ىن أن ي بس ح يا يتزين بها بت بد ال رى فلئ يحتاج‬ ‫إلس لبس الفضا بهب الب لة من الثبب بمنا قبا امرء الميس‪ ،‬نؤبم الضحس لم‬ ‫تنتطق ىن تفضا‪،‬‬ ‫‪214‬‬ .

‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫كأنا مضمـخ بـصـنـدا‬ ‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫م ترضاً بمثا قرن األيا‬ ‫ربا لبنا ب بن الصندا بهبنبع من الطيب يربا لبنا لبن الظباء يمبا اىترض لنا‬ ‫بمرن طبيا كمرن األيا بهي الراة البحرية بيربع األيا بالضم قاا ابن انس بال‬ ‫أىرف ه ا بال يصح‬ ‫يح ب بين الك ب بالتأمـا‬ ‫فحا كلئبي بثاق األحبا‬ ‫أع لسرىتا ال يتمكن الك ب من النظر إليا بأراد بالبثاق ما يرد با الك ب‬ ‫ٍ‬ ‫مسبار مس سا‬ ‫ىن أردق‬ ‫أقب ساط ررس رمردا‬ ‫أع ىن ك ب أردق بهب الباسع الردق بالمسبار ال ع لا ساابر بهب قلئدة الك ب‬ ‫التي فيها مسامير بالمس سا ال ع في ىنما س س ة باألقب الضامر بالساطي ال ع‬ ‫يسطب ى س الصيد أع يصبا ى يا بقاا ابن انس هب الب يد األخ من األرض‬ ‫بالررس ال ضبض السيء الخ ق بالرمردا الطبيا‬ ‫منها إ ا يثا لـا ال يغـزا‬ ‫مباد الفمرة رخب المفصا‬ ‫منها من الكلئب إ ا يثا من الثغاء ب لك أن الك ب إ ا انا من الظبي بكاد يأخ ه‬ ‫ثغا في باها ثغاء فغزا الكب غزال أع تحير ببقف مكانا من صبر الغزاا يمبا‬ ‫ه ا الك ب ال يفرق من صبت الغزاا بهب قبع الظهر لين المفصا ب لك أسرع‬ ‫ألخ ه‬ ‫لا إ ا أدبر لحظ الممبـا‬ ‫كأنما ينظر من ساناا‬ ‫أع إ ا أدبر يرى كما يرى الممبا من قداما ب لك لسرىة التفاتا بربا صفاء حدتا‬ ‫بالمرآة‬ ‫ي دب إ ا أحزن ىدب المسها‬ ‫إ ا ت س ااء المدى بقد ت ي‬ ‫ي دب في الحزن من األرض ىدب ال ع هب في السها لمبة قبا ما بان تبع سا ر‬ ‫الكلئب ب ا الغاية بهب مت ب أع متببع لسرىتا بقد تمدم الكلئب بكان في أبا ال دب‬ ‫تاب ا‬ ‫يم س ا بس البدبع المصط ي‬ ‫ٍ‬ ‫مادبلة لـم تـاـدا‬ ‫بع‬ ‫بأر ٍ‬ ‫‪215‬‬ .

‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫اإلق اء أن يا س الك ب ى س اليتا بالبدبع إ ا اصط س بالنار أق س ى س استا‬ ‫بنصب ركبتيا لتصا الح اررة إلس بطنا بصدره بالمادبلة المفتبلة يريد بمبا م محكمة‬ ‫الخ ق من ادا اهلل ال من ادا اهلل ال من ادا االدميين‬ ‫فتا األيادع رب ات األراا‬ ‫آثارها أمثالها في الاندا‬ ‫فتا األيادع من ن ت األربع يمبا بأربع فتا األيادع بلا يدان ف كرهما ب فظ الامع‬ ‫بك لك األراا بالم نس أن يديا فت تا ىن الكركرة حتس ال تمساها ىند ال دب ب لك‬ ‫مما يحمد في األبا بالرب ات بالخفيفات يريد أنها رديدة البطإ لمبتها با ا بط ت‬ ‫الحاارة أثرت فيها كأمثاا مباطسء قبا مها بمخالبها‬ ‫يكاد في البثب من التفتا‬ ‫يامع بين متنة بالك كا‬ ‫التفتا كاالنفتاا يصف سرىة تفت ا بانملئبا ل ين اىطافا حتس يكاد أن ياتمع صدره‬ ‫بظهره في حالة باحدة‬ ‫ببين أىلئه ببـين األسـفـا‬ ‫ربيا بسمس الحضار بالبلي‬ ‫يريد باألى س رأسا بباألسفا را يا بالحضار ال دب الرديد يمبا ىدبه الثاني في المبة‬ ‫بالسرىة كال دب األبا أع أنا ال ي ي بال يفتر‬ ‫كأنا مضبر من اربا‬ ‫رماح با‬ ‫مبثق ى س‬ ‫ٍ‬ ‫المضبر المحكم المردبد بالاربا الحاارة يمبا كان خ ما أحكم من الحاارة بىنس‬ ‫بالرماح ال با قبا ما ال ينة‬ ‫ع نب أاـرد غـير أىـزا‬ ‫يخط في األرض حساب الاما‬ ‫كلئب الصيد تكبن اردا ليست بكثيرة الر ر باألىزا ال ع ال يكبن نبا ى س‬ ‫ٍ‬ ‫بصاف فبيق‬ ‫استباء فماره ب لك ىيب في الكلئب بالخيا بل لك قاا امرء الميس‪،‬‬ ‫األرض ليس بأىزا‪ ،‬با ا لم يكن اىزا كان ارد لمتنا يمبا آثار نبا في األرض‬ ‫كآثار الكاتب إ ا كتب حساب الاما‬ ‫كأنا من اسـمـا بـمـ ـزا‬ ‫لب كان يب ي السبط تحريك ب س‬ ‫قاا ابن انس يمبا هب من سرىتا بحدتا يكاد يترك اسما بيتميز ىنا فمد ال في‬ ‫ه ا بمبا ع الرمة إال أنا تاابزه‪ ،‬ال ي خران من اإليغاا باقية‪ ،‬حتس تكاد تفرع‬ ‫‪216‬‬ .

‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫ىنهما األهب‪ ،‬ببمبا أبي نباس‪ ،‬تراه في الحضر إ ا هاب با‪ ،‬يكاد أن يخرج من‬ ‫إهابا‪ ،‬فه ا كر الا د بهب كر اميع الاسد انتهس كلئما بقد ا ا ابن انس كأنا‬ ‫متنح‬ ‫من اسما من صفة الك ب ى س ما فسر بهب من صفة نبا يمبا كأن ال نب ٍ‬ ‫متباىد ىن اسما ألنا يت بى في ىدبه أخف ت ب فكأنا غير متصا باسما أال ترى‬ ‫أنا قاا لب كان يب س السبط به ا من صفة ال نب با ا أبب الفتح من صفة الك ب‬ ‫أيضا بقاا أع هب كالسبط في الصلئبة بالادا فلئ يؤثر فيا ال دب بكما ال يؤثر في‬ ‫السبط التحريك بليس ى س ما قاا بالم نس أ‪ ،‬الك ب يكثر تحريك نبا ثم ال يب يا‬ ‫كثرة تحريكا إياه كما أن السبط يكثر تحريكا بال يب يا التحريك‬ ‫نيا المنس بحكم نفس المرسا‬ ‫بىم ة الظبي بحتف التتفا‬ ‫أع يناا الصا د مناه بال ع يرس ا ى س الصيد يدرك با حكم نفسا بال م ة الميد بما‬ ‫ي تما با المحببس به ا كمبا امرء الميس في صفة الفرس‪ ،‬بمنارد قيد األبابد‬ ‫هيكا‪ ،‬بالتتفا بلد الث ب ي ني أنا يدرك الظبي فيحبسا ىن ال دب بيدرك بلد‬ ‫الث ب فيه كا‬ ‫فانبريا ف ين تحت المسطـا‬ ‫قا ضمن اآلخر قتا األبا‬ ‫انبريا اىترضا ل ناظرين فدين منفردين ي ني الك ب بالظبي يريد أنا لم يكن مع الك ب‬ ‫ك ب آخر بال مع الظبي ظبي آخر بأراد بالمسطا الغبار ال ع ثار من ىدبهما بىنس‬ ‫باآلخر الك ب بباألبا الظبي ألنا كان سابما بال دب بضمان الك ب ردة حرسا‬ ‫بىدبه بخ فا فا ا لك ضمانا منا‬ ‫في هببة كلئهما لـم ي هـا‬ ‫ال يت ي في ترك أن ال يأت ي‬ ‫الهببة الغبرة يمبا كا باحد من الك ب بالظبي لم يرتغا ىن صاحبا فالظبي ماد‬ ‫في الهرب بالك ب ماد في الط ب بال يمصر الك ب في ترك التمصير باأللب بااليتلئ‬ ‫التمصير بال زيادة في أن ال يأت ي بهي تزاد في مباضع كثيرة با ا لم يمصر في ترك‬ ‫التمصير فمد اد‬ ‫ممتحما ى س المـكـان األهـبا‬ ‫يخاا طبا البحر ىرض الادبا‬ ‫‪217‬‬ .

‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫االقتحام الدخبا في األمر الرديد قاا ابن انس أع حاملئ نفسا ى س األمر ال ظيم‬ ‫ي ني أخ الظبي ا ا المكان األهبا أخ الظبي بليس ى س ما زىم ألن أخ الك ب‬ ‫الصيد ليس باألمر األهبا با هب ما كره من قبلا يخاا طبا البحر يمبا ه ا‬ ‫الك ب في بثببا بسرىة ىدبه يمتحم فيما يتمب ا من هبا حتس لب استمب ا بحر ظن‬ ‫طبلا ىرض ادبا فبثب إلس الرط اآلخر كما يثب إ ا قطع ىرض النهر‬ ‫حتس إ ا قيا لا ن ت أف ـا‬ ‫إفتر ىن مدرببة كاألنصا‬ ‫حتس إ ا دنس الك ب من الصيد قيا لا أدركت فاف ا ما تريد ف ا من المبض ى يا‬ ‫كرر ىن أنياب محدبدة كأنها نصبا‬ ‫ال ت رف ال هد بصما الصميا‬ ‫مركبات في ال اب المنزا‬ ‫يمبا لم تصما ه ه األنياب بال ىهد لها بالصما بىنس بال اب المنزا خطما فإنا‬ ‫كال اب المنزا ى س الصيد‬ ‫كأنها من سرىة في الرمأا‬ ‫كأنها من ثما في ي بـا‬ ‫أع كان األنياب مركبة في الريح الرمأا من خفة الك ب بسرىتا في ال دب بكأنها‬ ‫من ثما الك ب ى س الصيد في الابا ا ا الك ب في خفة ال دب كالريح بفي ثم ا‬ ‫ى س الصيد كالابا‬ ‫كأنها من س ة في هباا‬ ‫كأنا من ىم ا بالممتا‬ ‫يريد س ة في فمها أع كأن األنياب من س ة فمها في هباا بهب األرض الباس ة‬ ‫بكان الك ب من ى ما بممتا الصيد‬ ‫ى م بمراض فصاد األكحا‬ ‫نمد الصاحب ى س المتنبي ه ا البيت فماا لس األكحا بممتا ألنا من ىربق الفصد‬ ‫بهب يصف الك ب بال م بالممتا به ا خطأ ظاهر قاا الماضي أبب الحسن لم‬ ‫يخطسء المتنبي ألن فصد األكحا من أسها أنباع الفصد فإ ا احتاج بمراط إلس ت م‬ ‫ٍ‬ ‫راف بالاباب أن‬ ‫فصد األكحا منا فهب إلس ت م غيره أحبج به ا ليس باباب‬ ‫الك ب إ ا كان ىالما بالمماتا كان ىالما أيضا بما ليس بممتا بانما يحتاج بمراط إلس‬ ‫ت م ما ليس بممتا ف لك كر المتنبي فصد األكحا في ت يم بمراط‬ ‫‪218‬‬ .

‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫فحاا ما ل مـفـز لـ ـتـاـدا‬ ‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫بصار ما في ا ده في المراا‬ ‫حاا أع أنم ب بالمفز البثبب بالتادا السمبط ى س الادالة بهي األرض يماا ادلتا‬ ‫فتادا بما ل مفز يابز أن يريد با قبا ما يمبا صارت قبا ما التي كانت ل بثبب‬ ‫ل سمبط في التراب ي ني أنا فحص بمبا ما األرض لما أخ ه الك ب بيابز أن يريد‬ ‫با الظبي أع صار الظبي ال ع كاني قفز إلس التادا‬ ‫ف م يضرنا م ا فمد األادا‬ ‫إ ا بميت سالما أبا ى ـي‬ ‫فالم ك هلل ال زيز ثم لي‬ ‫بقاا يمدح أبا الحسين بدر بن ىمار بن اسماىيا األسدع الطبرستاني‬ ‫أح ما نـرى أم زمـانـا اـديدا‬ ‫أما الخ ق في رخص حي أىيدا‬ ‫يت اب من نضارة زمان الممدبح يمبا ه ا ال ع نراه ح م أم صار الزمان اديدا فهب‬ ‫زمان غير ما رأيناه بانمطع االستفهام ثم قاا أم الخ ق بهب رفع االبتداء بخبره أىيد‬ ‫يمبا با أىيد الخ ق ال ين ماتبا من قبا في رخص حي بهب الممدبح أع امع فيا‬ ‫ما كان لهم من الفضا بال م بالماني المحمبدة فكأنهم أىيدبا في رخصا كما قاا‬ ‫أبب نباس‪ ،‬بليس هلل بمستنكر‪ ،‬أن يامع ال الم في باحد‪،‬‬ ‫تا س لنا فأضأنـا بـا‬ ‫كأنا نابم لمينا س بدا‬ ‫أع ظهر لنا ه ا الممدبح فصرنا با في الضبء بأضاء يكبن الرما بمت ديا يمبا قب نا‬ ‫ىدبى س ادتا مثا النابم التي تس د ببرباها‬ ‫رأينـا بـب ٍ‬ ‫ـدر بآبـا ا‬ ‫لبدر بلبداً ببد اًر بليدا‬ ‫يريد رأينا برؤية بدر بن ىمار بآبا ا بالدا لممر بقم ار مبلبداً ا ا كالممر في الضياء‬ ‫بالرهرة بال ب بالممر ال يكبن مبلبدا بال بالدا فا ا كالممر المبلبد بأباه كالبالد‬ ‫ل ممر بىنس بالبدرين اآلخرين الممرين بلب أراد بهما اسم الممدبح لم يكن فيا مدح بال‬ ‫صن ة بالبلبد بم نس البالد بيماا اإلرارة في ه ا أن الممدبح فيا م اني البدبر من‬ ‫الضبء بالحسن بالكماا ال م اني بدر باحد ف لك قاا بلبدا ال بالدا‬ ‫ط بنا رضاه بتـرك الـ ع‬ ‫رضينا لا فتركنا السابدا‬ ‫‪219‬‬ .

‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫يمبا رضينا أن نساد لا الستحماقا غاية الخضبع منا لا ف م يرض لك فتركنا ما‬ ‫رضينا لا ط با لرضاه‬ ‫أمير أمير ى يا الـنـدى‬ ‫اباد بخيا بأن ال يابدا‬ ‫المصراع األبا من قبا النمرع‪ ،‬بقفت ى س حاليكما فإ ا الندى‪ ،‬ى يك أمير‬ ‫المؤمنين أمير‪ ،‬بقبا أبي تمام‪ ،‬أال إن الندى أضحس أمي اًر‪ ،‬ى س ماا األمير أبي‬ ‫الحسين‪ ،‬بقبلا بخيا بأن يابد أع بترك الابد با ا بخا بترك الابد كان ىين الابد‬ ‫بيابز أن يكبن الم نس بخيا بأن يماا ال يابد أع ي طس السا ين بيبالي بين‬ ‫ال طايا حتس يحبا بينهم ببين أن يمبلبا ال يابد باألبا الباا‬ ‫يحدث ىن فض ا مكرها‬ ‫كأن لا منا ق با حسبدا‬ ‫أع ال يحب نرر فضا ا فكأن لا ق با يحسده فلئ يحب اظهار فض ا بمناقبا كما‬ ‫قاا‪ ،‬أنا بالبراة إ ا كرتك أربا‪ ،‬تأتي الندى بي اع ىنك فتكره‪ ،‬بقد قاا أبب تمام‪،‬‬ ‫بكأنما نافست قدرك حظا‪ ،‬بحسدت نفسك حين أن لم تحسد‪ ،‬م ناه أنك نافست‬ ‫قدرك بحسدت نفسك فطفمت تباهي في الررف بتزيد ى س كا غاية تصا إليها بان‬ ‫كنت منمطع المرين بأبب الطيب يمبا كأن ق بك باسدك ى س فضا ك فهب يكره أن‬ ‫تستما ب كرها به ا نبع آخر من المديح لكنهما قد ااتم ا في حسد النفس بالم ب‬ ‫بيمدم إال ى ـس أن يفـر‬ ‫بيمدر إال ى س أن يزيدا‬ ‫يمبا هب يمدم ى س كا ىظيم إال ى س الفرار فإنا أهبا ىنده من كا هبا بيمدر‬ ‫ى س كا ص ب إال ى س أن يزيد ى س ما هب ى يا من الئا المدر بالمحا فإنا ال‬ ‫نهاية لا براءه‬ ‫كأن نبالك ب ض المضاء‬ ‫فما ت ط منا ناده ادبدا‬ ‫يمبا إ ا بص ت أحدا ببر س د ببرك بتررف ب طيتك فصارت ادا لا بيابز أن‬ ‫يكبن الم نس أن المضاء نحس بس د بنبالك س د ك ا فهب أحد رمي المضاء بربى‬ ‫ابن دبست فما ت ط منا بفتح الطاء بتاده بالتاء ى س المخاطبة بقاا في تفسيره‬ ‫كأن ىطاءك ل ناس قضاء يمضي اهلل ب لك بما أىطاك منا فهب ىندك بمنزلة بخت‬ ‫ت طاه بترزقا به ا تفسير باطا برباية باط ة بهب من كلئم من لم يم أر ه ا الديبان‬ ‫‪221‬‬ .

‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫بربتما حم ة فـي الـبغـس‬ ‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫رددت بها ال با السمر سبادا‬ ‫التاء في ربتما ل تأنيث بما ص ة يمبا رب حم ة لك ى س اىدا ك في الحرب صرفت‬ ‫بها رماحك السمر سبدا أع لطختها بالدماء حتس اسبدت ى يها لما افت‬ ‫بهبا كرفت بنصا قصفت‬ ‫برمح تركت مبادا مبـيدا‬ ‫يمبا رب هبا كرفتا ىن أبليا ك بحزبك برب سيف كسرتا بمبة ضربك برب رمح‬ ‫تركتا مه كا باست مالك إياه في الط ن بمبيدا حاا من الممدبح أع تركتا مه كا في‬ ‫حاا إبادتك با بط نك ال دب بال يابز أن يكبن نصبا كنصب مبادا ألنا ب د أن‬ ‫صار مبادا ال يكبن مبيدا باميع من فسر ه ا الديبان ا با المباد بالمبيد ل رمح‬ ‫بقالبا تركتا مبادا بكان مبيدا باضمار كان ال يابز في ه ا المبضع ألنا ال دليا‬ ‫ى يا بمثا ه ا الم نس في السيف قبا الب يث‪ ،‬بانا لن طس المررفية حمها‪ ،‬فتمطع‬ ‫في أيماننا فتمطع‪ ،‬بقاا أيضا أبب تمام‪ ،‬بما كنت إال السيف القس ضريب ًة‪ ،‬فمط ها‬ ‫ثم انثنس فتمط ا‪ ،‬بكرر أبب الطيب ه ا الم نس فماا‪ ،‬قت ت نفبس ال دى بالحديد‪،‬‬ ‫البيت بقاا ألماتا السيف في اسم المتيا با‪ ،‬البيت‬ ‫بماا بهبت بلئ مـبى ٍـد‬ ‫بقرن سبمت إليا البىيدا‬ ‫ه ا كمبلا‪ ،‬لمد حاا بالسيف دبن البىيد‪ ،‬بحالت ىطاياه دبن البىبد‪،‬‬ ‫بهار سيبفـك أغـمـادهـا‬ ‫تمنس الطلئ أن تكبن الغمبدا‬ ‫يمبا سيبفك قد هارت أغمادها ألنها أبدا يضرب بها بال تراع إلس أغمادها فاىناق‬ ‫اىدا ك تتمنس أن تكبن أىمادا لها فلئ تاتمع م ها أبدا بغ ط ابن دبست في ه ا‬ ‫البيت مع بضبحا غ طة فاحرة فماا يمبا يمبا س ك السيبف بتفريمك بينها ببين‬ ‫أغمادها تتمنس اىناق الناس أن تكبن غمبدا لها فتغمدها فيها حتس يما الضرب‬ ‫بالمتا بها يريد ردة حبهم الغمادها بلب كان لك في اىناقهم ه ا كلئما بكنت أربأ‬ ‫با ىن مثا ه ا الغ ط مع تصدره في ه ا الرأن بن ب باهلل من الفضيحة أما ى م أن‬ ‫الغمبد في المافية هي اإلغماد الم كبرة في البيت بكيف يفسر قبلا بهار سيبفك‬ ‫بمبلا ىند س ك السيبف بمتس تكبن الباء بم نس ىند‬ ‫إلس الهام تصدر ىن مـثـ ـا‬ ‫ترى صد اًر ىن ٍ‬ ‫بربد بربدا‬ ‫‪221‬‬ .

‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫ه ا البيت متصا بال ع قب ا بهب مؤكد لم ناه بالس من ص ة الهار أع بهار‬ ‫سيبفك اغمادها إلس الهام كمبلا قالبا هارت إليا الغيث بتصدر م ناه الحاا أع‬ ‫صادرة ىن مثا ما هارت إليا أع تأتي الرؤبس بهي صادرة ىن رؤبس قبم آخرين‬ ‫بصدرها ىما بردت ى يا بربدها ى س مثا ما صدرت ىنا فهي أبدا صادرة ىن هام‬ ‫إلس هام بصدرها أبدا بربدها إلس هام أخرى ل لك ال ت بد إلس أغمادها بلم يفسر‬ ‫ه ا البيت أحد كما فسرتا‬ ‫قت ت نفبس ال دى بالحدع‬ ‫د حتس قت ت بهن الحديدا‬ ‫ه ا مثا قبا أبي تمام‪ ،‬بما مات حتس مات مضرب سيفا‪ ،‬من الضرب باىت ت‬ ‫ى يا المنا السمر‪ ،‬بم نس قتا الحديد بهن كسره في نفبسهم‬ ‫فأنفدت من ىيرهن البمـا‬ ‫بأبميت مما م كت النفبدا‬ ‫يمبا أفنيت بماء نفبس االىداء أع اه كتهم بأبميت فناء الماء ال ع كنت تم كا‬ ‫بالم نس انك اه كت اىداءك بفرقت امبالك بقاا ابن دبست من ىيرهن ي ني ىيش‬ ‫السيبف ألنك كسرتها في الرؤبس حتس كأنك قت تها فماتت بغ ط في ه ا أيضا ألن‬ ‫الكناية في ىيرهن ت بد إلس نفبس ال دى ال إلس السيبف بلم يتمدم لفظ السيبف إنما‬ ‫تمدم كر الحديد في البيت السابق‬ ‫كأنك بالفمر تـبـغـي الـغـنـس‬ ‫ببالمبت في الحرب تبمي الخ بدا‬ ‫يمبا إلفراط سربرك بب ا الماا كأنك تبغي ب لك الغنا ألنك تسر بما ت طيا سربر‬ ‫غيرك بما يأخ ه فكان ىندك أن الفمر هب الغني بكأنك إ ا مت في الحرب ترى أنك‬ ‫مخ د‬ ‫خلئ ق تهدى إلس ربهـا‬ ‫بآية ٍ‬ ‫ماد أراها ال بيدا‬ ‫أع ل ممدبح خلئ ق تدا ى يا من الكرم بالفضا بمحاسن الريم بتدا ى س م رفتا‬ ‫بلا آية ماد أراها الناس بهم ىبيده به ا م نس قبا أبي الفتح باحسن من ه ا أن‬ ‫يماا خلئ ق خبر مبتداء مح بف أع ه ه خلئ ق ي ني ما كر قبا ه ا البيت يستدا‬ ‫بها ى س قدرة خالمها ألنها أخلئق ىايبة ال يمدر ى يها إال اهلل الباحد المادر بهي آية‬ ‫ماد أراها اهلل ىباده حتس يستدلبا بها ى س الماد بالررف‬ ‫‪222‬‬ .

‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫حمرنا البحار بها باألسبدا‬ ‫مهـ بة حـ ـبة م ـرة‬ ‫مه بة ال ىيب فيها ح بة البليا ك مرة ى س اىدا ك بيابز أن يماا ح بة ألن كا‬ ‫أحد يحبها بي رمها بيستح يها مرة ألن البصبا إليها ص ب لب ا الماا بالمخاطرة‬ ‫بالنفس حمرنا البحار بها باألسبد لزيادتك ى يهما بالابد بالرااىة‬ ‫تغبا الظنبن بتنضس المصيدا‬ ‫ب يد ى س قربهـا بصـفـهـا‬ ‫يمبا بصف اخلئقك ب يد مع قرب اخلئقك منا النا نراها بلكن ال نمدر ى س بصفها‬ ‫ألنها ته ك الظن فلئ ندركها بالظن بتهزا المصا د فلئ يب ا الر ر غاية مدحك‬ ‫فأنت بحـيد بـنـس ٍ‬ ‫آدم‬ ‫بلست لفمد نظير بحيدا‬ ‫يمبا لا لم تصر بحيدا ألنك فمدت نظي ار كان لك با كنت بحيدا لم تزا بالبحدة‬ ‫صفة لك الزمة بقاا يمدح بدر بن ىمار بن اسماىيا بكان قد باد ى ة ففصده‬ ‫الطبيب فغرق المبضع فبق حما فأضر با‬ ‫في الب د ما ال تك ف اإلبا‬ ‫أب د نأع الم يحة البـخـا‬ ‫يمبا اب د ب د الم يحة بخ ها إ ال يمكن قطع مسافة البخا ثم قاا في الب د أع في‬ ‫ام ة الب د بانباىا ما ال تك ف اإلبا قط ا بهب الب د بالبخا فإن اإلبا ال تمرب ه ا‬ ‫الب د بمثا ه ا يمبا الطاءع‪ ،‬ال أظ م النأع قد كانت خلئ مها‪ ،‬من قبا برك النبى‬ ‫ىندع نبى ق فا‪ ،‬بقبلا أيضا‪ ،‬فف ار ٍ‬ ‫ق ارىتا من فراق ارىتا من صدبد‪ ،‬بقاا أيضا‬ ‫البحترع‪ ،‬ى س أن هاران الحبيب هب النبى‪ ،‬لدع بىرفان المسيء هب ال دا‪ ،‬بقاا‬ ‫مي بهاتيك دارها‪،‬‬ ‫إبراهيم بن ال باس‪ ،‬بان مميمات بمنمطع ال بى‪ ،‬ألقرب من ٍّ‬ ‫من م ٍا دا م بها م ا‬ ‫م بلة ما يدبم ليس لها‬ ‫يماا راا م با بامرأة م با فتدخا فيهما ل مبالغة يمبا تما كا ريء دام إال م ها‬ ‫الدا م فإنا ال تما لك بلب م تا لتركتا بىادت إلس البصا بمن ربى تدبم بالتاء‬ ‫كانت ما ل نفي أع ليست تدبم ى س ٍ‬ ‫حاا‬ ‫كانما قدهـا إ ا انـفـتـ ـت‬ ‫سكران من خمر طرفها ثما‬ ‫ي ني أنها تتمايا في مريها تمايا سكران نظر إلس طرفها فسكر من خمر ىينيها‬ ‫يا بها تحت خصرها ىاز‬ ‫كأنا من فراقهـا باـا‬ ‫‪223‬‬ .

‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫يريد أن ىازها ثميا بكثرة ال حم بهب يا بها إ ا همت بالنهبض ه ا م نس قبلا‬ ‫يا بها تحت خصرها ىاز بقبلا كأنا من فراقها باا اخطأ في تفسير ه ا المصراع‬ ‫ابن انس بابن دبست فماا ابن انس كأن ىازها باا من فراقها فهب متساقط متادا‬ ‫قد هبت منتا بتماسكا ه ا كلئما بلم ي رف باا تربيا ال از بالباا من فراقها‬ ‫ففسره به ا التفسير بانما يصير ال از بالصفة التي بصفها ىند المبت بما دامت‬ ‫الحياة باقية ال يصير ال از متساقط اهب المنة بقاا ابن دبست ىازها يا بها‬ ‫إلس الم بد ألنا خا ف من فراقها فيم دها باألرض به ا أفسد مما قالا ابن انس‬ ‫بمتس بصف ال از بالخبف من فراق صاحبا بأين رأى لك بلكنا أراد بصف‬ ‫ىازها بكثرة ال حم بتحرك ال حم ى يا لكثرتا فربها بارت اده باضطرابا بخا ف من‬ ‫فراقها بالخا ف يبصف باالرت اد بك لك ال از إ ا كثر لحما كما قاا‪ ،‬إ ا ماست‬ ‫رأيت لها ارتاااا‪ ،‬فهما يترابهان من ه ا الباا بالتمدير كأنا انسان باا أب ريء‬ ‫باا من فراقها بأراد كان ال از في اضطراب لحما خا ف من فراقها ف لك ارت د‬ ‫بالباا ى س ه ا هب ال از ال غيره بليس الا ب سبب الباا كما كره ابن دبست‬ ‫بالم نس أن ىازها بثم ا بكثرة لحما يا بها إلس الم بد كأنا خا ف من فراقها‬ ‫فيم دها باألرض إ ا همت بالنهبض‬ ‫بي حر رب ٍ‬ ‫ق إلس تررفهـا‬ ‫ينفصا الصبر حين يتصا‬ ‫يريد تررف فمها بهب مص ريمها يمبا إ ا اتصا بي لك الربق انفصا الصبر‬ ‫الثغر بالنحر بالمخ خا بالم‬ ‫ىصم دا ي بالفاحم الراا‬ ‫ي ني أنا يحب ه ه األرياء به ه المباضع من بدنها فهي داؤه بالم صم من اليد‬ ‫مبضع السبار‬ ‫ٍ‬ ‫بمهمة ابتا ى س قـدمـي‬ ‫ت از ىنا ال رامس ال لا‬ ‫يصف ردة سيره بأنا يابب الفلئة التي ت از ىنها النبق الصلئب الم ل ة بال ما‬ ‫المربضة ل سير ال رامس امع ىرمس بهب الصخرة بالناقة الرديدة‬ ‫بصارمي مر ٍتد بمخبرتـي‬ ‫ماتزىء بالظلئم مرتما‬ ‫‪224‬‬ .

‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫ٍ‬ ‫مكتف ب مي بخبرتي ف م‬ ‫أراد فأنا مرتد بصارمي فح ف المبتدأ بالم نس متم د بسيفي‬ ‫احتج إلس دليا يهديني الطريق البس ثبب الظلئم كما يرتما الراا بثبب أب كساء‬ ‫لم ت يني في فراقا الحيا‬ ‫إ ا صديق نكرت اانـبـا‬ ‫يمبا إ ا تغير صديمي بحاا ىن مبدتا فانكرت اانبا لم ت ازني الحي ة في فراقا‬ ‫أع فارقتا بلم أقم ى يا‬ ‫بفي بلئد من أختها بـدا‬ ‫في س ة الخافمين مضطرب‬ ‫الخافمان فط ار الهباء بهما المررق بالمغرب بالمضطرب مبضع االضطراب بهب‬ ‫ال هاب بالمايء يمبا األرض باس ة بالبلئد كثيرة فإ ا لم يبافمني مكان ف ي ىنا‬ ‫بدا كما قاا البحترع‪ ،‬فإ ا ما تنكرت لي بلئد‪ ،‬أب صديق فإنني بالخيار‪ ،‬بقاا ىبد‬ ‫الصمد بن الم ا‪ ،‬إ ا بطن رابني‪ ،‬فكا بلئد بطن‪ ،‬بقاا أيضا اآلخر‪ ،‬إ ا تنكر خا‬ ‫فاتخ بدال‪ ،‬فاألرض من تر ٍ‬ ‫بة بالناس من راا‪،‬‬ ‫بفي اىتمار األمير بدر بن ىم‬ ‫ار ىن الرغا بالبرى رغا‬ ‫االىتمار الزيارة بمنا قبا األىرس‪ ،‬بر ٍ‬ ‫اكب ااء من تث يث م تمرا‪ ،‬بقاا ال ااج‪ ،‬لمد‬ ‫سما ابن م مر حين اىتمر‪ ،‬مغزى ب يداً من ب يد بصبر‪ ،‬يمبا قصدع إياه يرغ ني‬ ‫ىن قصد غيره بيربع اىتماد بالداا بم ناه االىتماد بالسير إليا بت يق الرااء با‬ ‫أصبح ماال كمالا ل بع اا‬ ‫حااة ال يبتدع بال يسا‬ ‫أع يغنيهم بنفسا بمالا بهب لهم ماا بكما أن مالا يؤخ بلئ إ ن ك لك ال يستأ ن في‬ ‫الدخبا ى يا فكا من برد ى يا أخ مالا بلئ ابتداء من بدر بال مسألة من البراد‬ ‫هان ى س ق با الزمان فما‬ ‫يبين فيا غم بال اـ ا‬ ‫ه ا صفة الكاما ال ما ال ع يستخف بالنبا ب بالحبادث ل ما أنها ال تبمس ال الغم‬ ‫بال السربر فلئ يكبن لهما فيا أثر فلئ يبطر ىند السربر بال يازع ىند ما ياز ا‬ ‫يكاد من طاىة الحمام لا‬ ‫يمتا من ما دنا لا األاا‬ ‫يكاد من صحة ال زيمة ما‬ ‫يف ا قبا الف اا ينف ا‬ ‫يكاد ف ا يسابما لصحة تمديره بنفا ىزيمتا فما يف ا ينف ا قبا ف ا‬ ‫‪225‬‬ .

‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫كأنا بال كاء مكتحـا‬ ‫ت رف في ىينا حما ما‬ ‫يمبا حما ق الخصاا بالم اني التي خ مها اهلل فيا ت رف بالنظر إلس ىينا فكأن‬ ‫كاءه بحدة هنا بفطنتا مبابد في ىينا كالكحا‬ ‫ى يا منها أخاف يرت ا‬ ‫أرفق ىند اتماد فكرتـا‬ ‫يمبا إ ا اضطرمت فكرتا باحتد هنا ارفمت ى يا أن يرت ا بنار فكرتا فيصير نا ار‬ ‫متبقدا كما قاا ابن الربمي‪ ،‬أخرس ى يك اضطرام ال هن ال ح را‪،‬‬ ‫بالهرب استكبربا ال ع ف با‬ ‫أغر أىـداؤه إ ا سـ ـمـبا‬ ‫يمب هم باـا كـا سـاب ٍ‬ ‫ـحة‬ ‫أرب ها قبا طرفها تـصـا‬ ‫أع يا ا إليهم باا كا فرس سابحة تمبا اقب تا باهي أع حبلتا باهي به ا من‬ ‫قبا أبي نباس‪ ،‬يسبق طرف ال ين في التهابا‪ ،‬أع في ردة ىدبه‬ ‫ارداء مإل الحزام مافـرٍة‬ ‫تكبن مث ي ىسيبها الخصا‬ ‫يمبا أنها تمأل الحزام بس ة انبيها بىظم بطنها بالمافرة الباس ة الانبين بالافرة‬ ‫س تهما بالخصا امع خص ة يريد أن ر ر نبها أطبا من ىسيبها بهب ىظم‬ ‫ال نب بيستحب قصره بطبا ر ره‬ ‫أب أقب ت ق ت ما لها كفا‬ ‫إن أدبرت ق ت ال ت يا لها‬ ‫الت يا ال نق بالكفا الردف بيستحب فيهما األرراف أع من حيث تأم تها بادتها‬ ‫مررفة ىند اقبالها ب نمها بىند ادبارها ب ازها كما قاا ى ي بن اب ة‪ ،‬تحسبا أق د‬ ‫في استمبالا‪ ،‬حتس إ ا استدبرتا ق ت أكب‪،‬‬ ‫بالط ن رزر باألرض باافة‬ ‫كأنما في فـؤادهـا بهـا‬ ‫أصا الرزر في الفتا بهب ما أدير با ىن الصدر ثم يست ما في الط ن فيماا رز ار‬ ‫إ ا فتا يده ىن يمين أب رماا ب لك أرد الط ن بباافة مضطربة لردة الحرب ترى‬ ‫أن األرض تتحرك كان في ق ب األرض فزىا فهي ترت د من الخبف بلما بصف‬ ‫األرض بالحركة من الخبف است ار لها ق با بالباب باب الحاا ألن الم نس يمب هم باا‬ ‫كا سابحة في ه ه الحاا‬ ‫‪226‬‬ .

‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫قد صبغت خدها الدماء كما‬ ‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫يصبا خد الخريدة الخاا‬ ‫ربا باا األرض مت طخا بالدماء بخد الاارية الحيية إ ا خا ت فاحمر لبنها‬ ‫بالخيا تبكي ا بدها ىرقا‬ ‫بأدمع ما تسحها مـمـا‬ ‫سار بال قفر من مباكبـا‬ ‫ٍ‬ ‫سبسب ابـا‬ ‫كأنما كا‬ ‫يريد أنا ىم المفار باألماكن الخالية بايبرا فمألها حتس لم يبق قفر بالسبسب‬ ‫المتسع من األرض بربها بالابا لكثافة ايبرا بارتفاىها بالخيا باألس حة بالرماح‬ ‫اال ترى أنا قاا‬ ‫يمنها أن يصيبها مـطـر‬ ‫ردة ما قد تضايق األس ُا‬ ‫فا ا فيها من الرماح ما يمن ها المطر من تضايمها بكثرتها بأصا ه ا الم نس‬ ‫لميس بن الحطيم‪ ،‬لب أنك ت مس حنظلئً فبق هامنا‪ ،‬تدحرج ىن ع سامة المتمارب‪،‬‬ ‫ثم قاا ابن الربمي‪ ،‬ف ب حصبتهم بالفضاء سحابة‪ ،‬لظ ت ى س هاماتهم تتدحرج‪،‬‬ ‫فنزا ىن الحنظا إلس البرد ببالا في لك ثم نزا المتنبي ىن البرد إلس المطر بهب‬ ‫الطف منا ثم أخ السرع ه ا الم نس فماا‪ ،‬تضايق حتس لب ارى الماء فبقا‪ ،‬حماه‬ ‫ازدحام البيض أن يتسريا‪،‬‬ ‫يا بدر يا بحر يا غـمـامة يا‬ ‫ليث الررى يا حمام يا راا‬ ‫يمبا أنت بدر في الحسن بحر في الابد سحاب في كثرة ال طاء ليث في الرااىة‬ ‫مبت ل دب براا في الحميمة ي ني ام ت ه ه األبصاف بأنت راا‬ ‫إن البنان ال ع تـمـ ـبـا‬ ‫ىندك في كا مبضع مثا‬ ‫أع يضرب بها المثا في الابد‬ ‫إنك من م ٍ‬ ‫رر إ ا بهـبـبا‬ ‫ما دبن أىمارهم فمد بخ با‬ ‫أع بخ با ىند أنفسهم بلم يف با البااب ى يهم بحكم ابدهم حيث لم يهببا األىمار‬ ‫ق ببهم في مضاء ما امترمبا‬ ‫قاماتهم في تمام ما اىتم با‬ ‫‪227‬‬ .

‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫االمتراق االفت اا من المرق بهب سرىة الط ن بالضرب باالىتماا امساك الرمح‬ ‫بين الساق بالركاب يمبا ق ببهم في مضاء سيبفهم بقدبدهم في طبا رماحهم بال ا د‬ ‫إلس المبصبا مح بف من البيت بتمديره ما امترمبا با باىتم به‬ ‫قباضب الهند بالمنا ال با‬ ‫أنت نميض اسما إ ا اخت فت‬ ‫يمبا أنت راا نميض اسما إ ا ااءت الرماح ب هبت بتفسير ه ا البيت فيما ب ده‬ ‫أنت ل مرع البدر المنير بلك‬ ‫نك في حبمة البغس زح ُا‬ ‫كتيبة لست ربها نـفـ ٌا‬ ‫بب دة لست ح يها ىطا‬ ‫الممر س د بزحا نحس يريد أنك في الحرب نحس ى س اىدا ك‬ ‫النفا الغنيمة بال طا التي ال ح ي لها يمبا كا كتيبة لست صاحبها فهي نفا ل دب‬ ‫بكا ب دة لست ح يها فهي ىطا ىن الح ي‬ ‫قصدت من ررقها بمغربهـا‬ ‫حتس ارتكتك الركاب بالسبا‬ ‫يمبا قصدك الناس من ررق األرض بغربها طم ا في ىطا ك بحرصا ى س لما ك‬ ‫حتس ارتكتك اإلبا لكثرة ما امتطيت إليك بالطرق بكثرة ما بط ت ب ل ت بالخفاف‬ ‫بالحبافر باألقدام بقاا ابن دبست ألنها ضاقت بكثرة الماصدين بالسالكين بليس‬ ‫بريء بركبى اإلبا كثيرة في الر ر كمبا أبي ال تاية‪ ،‬إن المطايا ترتكيك ألنها‪،‬‬ ‫قط ت إليك سباسبها برماال‪ ،‬بكمبا البحترع‪ ،‬يرتكي الباس بال يا م تبس الداس‪،‬‬ ‫غريرية األنساب مرت بمي ها‪ ،‬بمث ا كثير بأما ارتكاء السبا فهب من اختراىات‬ ‫المتنبي بكنس ىن األرض في ررقها بغربها قبا ال كر‬ ‫لم تبق إال ق يا ىـاف ٍ‬ ‫ـية‬ ‫قد بفدت تاتديكها ال ا‬ ‫ه ا كمبلا أيضا‪ ،‬بب لت ما م كتا نفسك ك ا‪ ،‬حتس ب لت له ه صحاتها‪،‬‬ ‫ى ر الم بمين فيك أنهما‬ ‫ٍ‬ ‫آس ابان بمبضع بطا‬ ‫كان الفصاد قد فصده باخطأ في فصده بنف ت حديدتا في يده باصابا ل لك مرض‬ ‫با هما م بمين في لك الخطأ الحاصا منهما ثم قاا ى رهما فيك أن الطبيب كان‬ ‫ابانا فارت دت يده بالمبضع كان رااىا لحدتا بنفا ه فتبلدت ال ة من ه ين ثم‬ ‫كر ل طبيب ى ار آخر فماا‬ ‫‪228‬‬ .

‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫مددت في راحة الطبـيب يدا‬ ‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫بما درع كيف يمطع األما‬ ‫أع إنما بقع لا الخطأ ألن يدك أما كا أحد منها يرابن ال طاء باإلحسان بلم يدر‬ ‫الطبيب كيف يمطع األما ألنا إنما ت بد قطع ال ربق ال قطع اآلماا بقاا ابن انس‬ ‫أع أن ىربق كفك تتصا بها اتصاا اآلماا فكأنها آماا به ا خطأ فاسد بكلئم من‬ ‫لم ي رف الم نس‬ ‫إن يكن النفع ضر باطنها‬ ‫فربما ضر ظهرها المبا‬ ‫ىني بالنفع الفصد بيربع الب ض بهب اظهر بأراد بضر المبا كثرة تمبيا الناس‬ ‫ظهر كفا حتس أثرت فيا بضرتا بقد اكثر الر راء في كر تمبيا اليد بلم ي كر أحد‬ ‫أنها استضرت بالمبا غير أبي الطيب بهب من مبالغاتا قاا ابن الربمي‪ ،‬فامدد إلس‬ ‫يداً ت بد بطنها‪ ،‬ب ا النباا بظهرها التمبيلئ‪ ،‬بقاا إبراهيم بن ال باس‪ ،‬لفضا بن‬ ‫سها يد‪ ،‬تماصر ىنها المثا‪ ،‬فباطنها ل ندى‪ ،‬بظاهرها ل مبا‪ ،‬بقاا أبب الضياء‬ ‫الحمصي‪ ،‬ما خ مت كفاك إال ألربع‪ ،‬بما في ىباد اهلل مث ك ثاني‪ ،‬لتاريد هندع‬ ‫باسداء نا ا‪ ،‬بتمبيا أفباه بأخ ىنان‪ ،‬بقد م ح من قاا‪ ،‬يد تراها أبداً‪ ،‬فبق يد بتحت‬ ‫فم‪ ،‬ما خ مت بنانها‪ ،‬إال لسيف أب ق م‪،‬‬ ‫يرق في ىرقها الفصـاد بال‬ ‫يرق في ىرق ابدها ال ا‬ ‫الفصاد هب الفصد بأراد بالرق التأثير بالنفا ل لك ىداه بفي باست ار لابده ىرقا لما‬ ‫كر ىرق يده يمبا الفصد يرق ىرق يدرك بال ا ال يرق ىرق ابدها أع ال يناع‬ ‫قبا ال ا ا فيك‬ ‫خامره إ مددتها ازع‬ ‫كأنا من ح اقة ىاا‬ ‫يمبا خالط الطبيب لما مددت يدك إليا ل فصد ازع من هيبتك ف اا في الفصد بلم‬ ‫يتأن كأنا ىاا من ح قا بمن ربى ىاا ى س المصدر أراد كأنا ب ىاا من‬ ‫ح اقة فح ف المضاف‬ ‫ااز حدبد ااتهاده فأتس‬ ‫غير ااتهاد ألما الهبا‬ ‫يمبا بالا في االاتهاد حتس اابز حد االاتهاد فف ا ما هب غير ااتهاد ألن الخطأ‬ ‫من ف ا الممصرين ثم دىا ى يا فماا ألما الهبا بهب الثكا‬ ‫‪229‬‬ .

‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫طبع بىند الت مق الزلا‬ ‫أب ا ما يط ب النااح با اا‬ ‫الت مق ب بغ ىمق الريء بهب اقصاه يريد با المبالغة بماابزة الحد يمبا النااح في‬ ‫األمبر ممربن بما يف ا اإلنسان بطب ا فإ ا تك ف ببالا زا فأخطأ‬ ‫إرث لها إنها لما م كت‬ ‫ببال ع قد أس ت تنهما‬ ‫مث ك يا بدر ال يكبن بال‬ ‫تص ح إال لمث ك الدبا‬ ‫يمبا ال يخ ق اهلل مث ك بال تص ح الدبالت إال لك في ابدك بكرمك باحسانك إلس‬ ‫الناس بصاحب الدبلة ياب أن يكبن كريما سخيا لينتفع الناس بدبلتا بالمثا الثاني‬ ‫ص ة يريد إال لك بقاا أيضا يمدحا‬ ‫بحسن الصبر زمبا ال الاماال‬ ‫بماءع راء ليس هم ارتـحـاال‬ ‫يمبا لما ارتح با ىني ارتحا بماءع راء ارتحاال ال هم راءبا لك بكأنهم زمبا‬ ‫صبرع ل مسير ال امالهم ألني فمدت الصبر ب دهم بانما نفس االرتحاا ىنهم ألن‬ ‫ارتحاا بما ا أهم بأىظم رأنا فكأن ارتحالهم ليس ارتحاال ىند ارتحاا بما ا بألنهم‬ ‫ربما ي بدبن بالبماء إ ا ارتحا لم ي د بك لك مسير صبره أىظم من مسير الاماا‬ ‫ف م ي تد بسير امالهم مع سير صبره ىنا‬ ‫تهيبني ففااأني اغتياال‬ ‫تبلبا بغتة فكأن بـينـا‬ ‫االغتياا االهلئك يماا غالا باغتالا إ ا اه كا يمبا كأن الفراق هابني ففااأني‬ ‫باغتيالا بالم نس فاغتالني اغتياال مفااأةً‬ ‫فكان مسير ىيسهم مـيلئً‬ ‫بسير الدمع إثرهم انهماال‬ ‫قاا أبب الفتح أع سبمت دمبىي ىيرهم بال ميا سير متبسط بقاا ابن فبراة ظن‬ ‫أبب الفتح أنا يريد دم ي كان اسرع من سير ال يس بليس كما ظن بلكن امع كر‬ ‫سيرهم بسيلئن دم ا ى س أثرهم في بيت باحد تبا ا بتحس ار بليس يريد السبق‬ ‫بالتأخر بمث ا البن ربمي‪ ،‬لهم ى س ال يس إم ان يرط بهم‪ ،‬بل دمبع ى س الخدين‬ ‫إم ان‪،‬‬ ‫كأن ال يس كانت فبق افني‬ ‫منا ٍ‬ ‫خات ف ما ثـرن سـاال‬ ‫‪231‬‬ .

‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫يمبا كنت ال أبكي قبا فراقم فكأن اب هم كانت تمسك دم ي ىن السيلئن ببربكها‬ ‫فبق افني ف ما فارقبني ساا دم ي فكأنها ثارت من فبق افني فساا ما كانت‬ ‫تمسك من دمبىي قاا ابن انس بما قيا في سبب بكاء أظرف من ه ا‬ ‫بحابت النبى الظبيات ىني‬ ‫بساىدت البراقع بالحااال‬ ‫لبسن البرس ال متامـلئت‬ ‫بلكن كي يصن با الاماال‬ ‫يمبا ال حااة لهن إلس التاميا ب بس الديباج بلكن ي بسنا لصبن امالهن با بقيا‬ ‫ل صاحب اغرت ى س ابن الطيب في قبلك‪ ،‬لبسن بربد البري ال لتاما‪ ،‬بلكن‬ ‫لصبن الحسن بين بربد‪ ،‬فماا ن م كما اغار هب في قبلا‪ ،‬ما باا ه ع النابم‬ ‫حا رة‪ ،‬كأنها ال مس ما لها قا د‪ ،‬ى س برار في قبلا‪ ،‬بالرمس في كبد السماء كأنها‪،‬‬ ‫أىمس تحير ما لديا قا د‪،‬‬ ‫بضفرن الغدا ر ال لـحـسـن‬ ‫بلكن خفن في الر ر الضلئال‬ ‫التضفير فتا ال بابة بالغدا ر ال با ب يمبا لم ينسان با بهن لتحسين بلكن خفن‬ ‫ضلئلهن في الر بر لب أرس نها بقد زاد في ه ا ى س أمرء الميس في قبلا‪ ،‬تضا‬ ‫ال ماص في مثنس بمرسا‪ ،‬ألنا ا هن يض ن‬ ‫باسمي من برتا ف ب أصارت‬ ‫براحي ثمب لؤلؤة لاـاال‬ ‫يمبا افدع باسمي من هزلتا حتس لب ا ت قلئدتي ثمب درة لااا في يصف دقتا‬ ‫بنحبلا‬ ‫بلبال أنني في غير نبم‬ ‫لبت أظنني مني خياال‬ ‫يمبا لبال أنني يمظان لكنت أظن نفسي خياال ي ني أنا كالخياا في الدقة إال أن‬ ‫الخياا ال يرى في اليمظة بقبلا مني أع من دقتي بيب د أن يماا ىن نفسي ألنا قد‬ ‫قاا اظنني بم ناه اظن نفسي بال يماا اظن نفسي من نفسي خياال‬ ‫بدت قم اًر بمالت خبط ب ٍ‬ ‫ـان‬ ‫بفاحت ىنب ار برنت غزاال‬ ‫ه ه اسماء بض ت مبضع الحاا بالم نس بدت مربهة قم ار في حسنها بمالت‬ ‫مربهة غصن بان في تثنيها بحسن مريها بفاحت ربهة ىنب ار في طيب ار حتها‬ ‫‪231‬‬ .

‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫برنت مربهة غزاال في سباد مم تها به ا يسمس التدبيج في الر ر بمث ا‪ ،‬سفرن بدب ار‬ ‫بانتمبن أه ةً‪ ،‬بمسن غصبنا بالتفتن اآ را‪،‬‬ ‫كأن الحزن مرغبف بم بـي‬ ‫فساىة هارها ياد البصاال‬ ‫المرغبف ال ع قد رغف الحب ق با أع أحرقا بمنا قبا امرء الميس‪ ،‬أيمت ني بقد‬ ‫رغفت فؤادها‪ ،‬كما ر ف المهنبءة الراا الطاا‪ ،‬يمبا كان الحزن ي رق ق بي بأنما‬ ‫ياد البصاا إ ا هارتني أع ك ما تهارني باصا الحزن ق بي‬ ‫ك ا الدنيا ى س من كان قب ي‬ ‫صربف لم يدمن ى يا حاال‬ ‫يمبا الدنيا كانت ى س من كان قب ي كما اراها اآلن ثم بين لك فماا صربف ال‬ ‫تدبم ى س حالة باحدة بيربى ال يدمن‬ ‫أرد الغم ىندع في سربر‬ ‫تيمن ىنا صاحبا انتماال‬ ‫يمبا السربر ال ع تيمن صاحبا االنتماا ىنا فهب ىندع أرد الغم ألنا يراىي بقت‬ ‫زبالا فلئ يطيب لا لك السربر‬ ‫الفت ترح ي با ت أرضي‬ ‫قتبدع بالغريرع الاـلئال‬ ‫يمبا ت بدت االرتحاا فصار مألبفا لي بصار ارضي رحالي ألني أبدا ى س الرحا‬ ‫فهب لي كاألرض ل مميم بالغريرع منسبب إلس غرير فحا ل رب م ربف بالالئا‬ ‫كالا يا كما يماا طباا بطبيا‬ ‫ٍ‬ ‫أرض ممامـا‬ ‫فما حابلت في‬ ‫بال أزم ت ىن أرض زباال‬ ‫قاا ابن انس يمبا إ ا كان ظهره كالبطن لي فأنا بان ا ت البلئد كالماطن في داره‬ ‫ه ا قبلا بيابز أن يكبن الم نس ما ط بت االقامة في أرض الني أبدا ى س السفر‬ ‫بال ىزمت ى س الزباا ىنها إ ال زم ى س الزباا تأنس االقامة بليست أقيم حتس‬ ‫أزبا بيدا ى س صحة ما كرنا قبلا‬ ‫ىس ق ٍ‬ ‫ق كأن الريح تحتي‬ ‫أباهها انببا أب رماال‬ ‫بيربع ى س ق ق بكسر اللئم أع ى س ب ير ق ق كأنا ريح تحتي لسرىة مربره أباهها‬ ‫مرة إلس اانب الانبب بمرة إلس اانب الرماا ف بر بالرحين ىن الاابني بيربع‬ ‫يمينا أب رماال‬ ‫‪232‬‬ .

‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫الس البدر بن ىمار ال ع لـم‬ ‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫يكن في غرة الرهر الهلئال‬ ‫بيربع إلس بدر بن ىمار بغير الم الت ريف ألنا ى م بمن ربى البدر فألنا أراد بدر‬ ‫السماء ال ألسم ال م ي ني إلس الراا ال ع هب كالبدر ثم نسبا إلس أبيا ألنا ليس‬ ‫بد اًر في الحميمة بأن أربا أال ترى أنا قاا لم يكن في غرة الرهر الهلئا بال بدر إال‬ ‫بكان هلئا أبال به ا ال ع ىناه لم يكن هلئال قط بقد فسره بمبلا‬ ‫بلم ي ظم لنمص كان فـيا‬ ‫بلم يزا األمير بلن يزاال‬ ‫بلئ مثا بان أبصرت فـيا‬ ‫لكا مغيب حسن مثـاال‬ ‫يمبا ال مثا لا بان كان الناظر إليا يرى فيا مثاال لكا ريء حسن غاب ىنا‬ ‫بالم نس لم ياتمع في أحد ما ااتماع فيا بان كانت أرباها متفرقة في ارياء كثيرة‬ ‫فكفا كالبحر بق با بىضده كاألسد بباها كالبدر‬ ‫حسان البن ار ق المراس‬ ‫حسام المتمي أيام صاال‬ ‫يمبا هب حسام ألبي بكر ابن ار ق ال ع كان حسام الخ يفة أيام صاا ى س اليزيدع‬ ‫ب لك أن المتمي حاربهم بابن ار ق‬ ‫سنان في قناة بني م ـد‬ ‫بني أسد إ ا دىبا النزاال‬ ‫بنب م د هم ال رب ألن نسبهم ي بد إلس م د بن ىدنان باخت فبا في بني أسد ههنا‬ ‫بربع قبم بني أسد ى س أنها امع أسد بقالبا ي ني أن بني م د هم بنب أسد يصفهم‬ ‫بالرااىة ب كر ابن انس باهين آخرين فماا بني أسد منصبب ألنا منادع مضاف‬ ‫بم ناه أن قبا بني م د إ ا نازلبا األىداء يا بني أسد يمبم في الغناء بالدفع ىنهم‬ ‫ممام سنان مركب في قناتهم ألنهم إ ا دىبهم اغنبا ىنهم ه ا كلئما في أحد الباهين‬ ‫بم ناه ى س ما قاا أن قبا بني م د ىند نزاا األقران يا بني أسد كالسنان في قناتهم‬ ‫قاا بيابز أن يكبن بدال من قناة بني م د كأنا قاا سنان في قناة بني أسد ال ين‬ ‫هم قناة بني م ٍد يريد نصرتهم أياهم به ا ك ا تك ف بتمحا بكلئم من لم ي رف باا‬ ‫الم نس بالمتنبي يمبا الممدبح سنان في قناة ال رب ال ين هم بنب م د ثم خصص‬ ‫ب ض التخصيص بابدا من بني م د بني أسد فكأنا قاا هب سنان قناة بني أسد ىند‬ ‫الحرب ببنب أسد أيضا هم من بلد م د ف ه ا ااز أبدالهم من بني م د الرتمالهم‬ ‫‪233‬‬ .

‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫ى يهم كما تمبا ه ا من قريش بني هارم به ا من بني هارم بني أبي طالب‬ ‫بالممدبح كان أسديا ل لك خص بني أسد بالنزاا منازلة األقران ب ضهم إلس ب ض‬ ‫من الخيا ىند ردة المتاا يمبا هب ر يسهم بصدرهم ال ع با يمات بن باختار ابن‬ ‫فبراة الباا الثاني من الباهين ال ين كرهما ابن انس قاا بقد قصر أبب الطيب‬ ‫في ه ا البيت ىن النامي حيث قاا‪ ،‬إ ا فاخرت بالمكرمات قبي ة‪ ،‬فتغ ب أبناء ال ي‬ ‫بك تغ ب‪ ،‬قناة من ال ياء أنت سنانها‪ ،‬بت ك أنابيب إليك بأك ب‪،‬‬ ‫أىز مغالب كفا بسيفا‬ ‫بممدرة بمحميةً بآال‬ ‫يريد بالهز ههنا الغ بس باالمتناع يمبا هب أىز من يغالب األقران كفا فإن يده فبق‬ ‫كا يد بسيفا أغ ب السيبف بقدرتا فبق قدرة الناس بحمايتا ل بحار بالح يف بمن‬ ‫ياب ى يا ال ب ىنا از دة ى س حماية غيره باآلا األها ي ني آا باصحابا اغ ب‬ ‫باىز من آا غيره‬ ‫بأكـرم مـنـتـم ى ـمـ ـاً بخ ــاال‬ ‫بأرـرف فـاخـر نـفـسـا بقــبم ــا‬ ‫يكبن أخف إثناء ى يا ى س الدنيا بأه يها محاال‬ ‫يمبا المدح ال ع يست ظم ل دنيا بأه ها حتس يكبن الفراطا محاال إ ا أط ق ى يا كما‬ ‫خفا الستحماقا غاية الثناء ي ني أن الناس ك هم ال يستحمبن ادنس ما يستحما ن‬ ‫الثناء‬ ‫بيبمس ض ف ما قد قيا فيا‬ ‫إ ا لم يترك أحد مـمـاال‬ ‫يمبا إ ا مدحا الناس غاية ما قدربا ى يا حتس لم يترك أحد مماال بمي ض ف ما‬ ‫قالباه ي ني أن المادح بالمثنس ال يب ا ما يستحما كما قالت الخنساء‪ ،‬بما ب ا‬ ‫المهدبن نحبك مدحة‪ ،‬بان أطنببا إال بما فيك أفضا‪ ،‬بقاا أبب نباس‪ ،‬إ ا نحن أثنينا‬ ‫ى يك بصالح‪ ،‬فأنت كما نثني بفبق ال ع نثني‪،‬‬ ‫فيا ابن الطاىنين بـكـا لـدن‬ ‫مباضع يرتكي البطا الس اال‬ ‫أراد يا ابن الطاىنين صدبر األبطاا بكا رمح لين المهز‬ ‫بيا ابن الضاربين بكا ىضب‬ ‫من ال رب األسافا بالملئال‬ ‫‪234‬‬ .

‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫يريد باألسافا األراا ببالملئا أىالي البدن من الرؤبس بهي امع ق ة بهي رأس‬ ‫الابا فا ها رؤبس الرااا‬ ‫أرى المتراىرين غربا ب مي‬ ‫بمن ا يحمد الداء ال ضاال‬ ‫يماا غرع بالريء إ ا بلع با بالداء ال ضاا ال ع ال دباء لا ي ني أنا لهم كالداء‬ ‫ال ع ال يادبن لا دباء ل لك ي مبنا بيحسدبنا‬ ‫بمن يكن ا فم مر مريض‬ ‫ياد م ار با الماء الزالال‬ ‫ه ا مثا ضربا يمبا مث هم م ي كمثا المريض مع الماء الزالا ياده م ار لم اررة فما‬ ‫ك لك هؤالء إنما ي مبنني لنمصانهم بق ة م رفتهم بفض ي بر رع بالنمص فيهم ال‬ ‫في بلب صحت حباسهم ل رفبا فض ي بالزالا الماء ال ع يزا في الح ق ل ببتا مثا‬ ‫الس ساا بقد مر‬ ‫بقالبا ها يب غك الـثـريا‬ ‫فم ت ن م إ ا ر ت استفاال‬ ‫أع قالبا لي حسدا لا ى ي بلي ى يا ها يرف ك إلس الثريا أنكا ار ألن يب غني بخدمتا‬ ‫منزلة رفي ة فم ت ن م يب غنيها أن نحططت ىن دراتي ي ني أنا رف ا فبق الثريا‬ ‫فإن استفا بانحط راع إلس مبضع الثريا باال فهب أى س منها دراة بخدمة المدبح‬ ‫هب المفني بالم اكي باألىادع‬ ‫ببيض الهند بالسمر الطباال‬ ‫الم اكي الخيا المسنة امع الم كي يمبا هب ال ع يفنس ه ه األرياء بكثرة حرببا‬ ‫بقا دها مسبمة خفافاً‬ ‫حي تصبح ثماال‬ ‫ى س ٍّ‬ ‫المسبمة الم مة يمبا هب قا دها خفافا في ال دب بثماال ى س الحي ال ع يأتي‬ ‫صباحا ل غارة‬ ‫ابا ا بالمنس مثمـف ٍ‬ ‫ـات‬ ‫كأن ى س ىبام ها ال باال‬ ‫المنس امع المنا بالابا ا ان خيا تابا بأرماح فرسانها بهي مثمفة أع ممبمة بالثماف‬ ‫بهب الحديدع ال ع يسبى با الرمح بربا اسنتها في ال م ان بالفتا ا التي في السرج‬ ‫إ ا بط ت بأيديها صخـب ار‬ ‫يف ن لبطيء أرا ها رماال‬ ‫يف ن ي دن بيرا ن كما قاا ابن الم ز‪ ،‬كأن حصس الصمان من بق ها رما‪ ،‬بيرع‬ ‫بمين‬ ‫‪235‬‬ .

‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫اباب مسا ي ألا نـظـير‬ ‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫بال لك في سؤالك ال أال ال‬ ‫أع إ ا سألني سا ا فماا ها لا نظير فابابا ال بال لك أيضا بأخر الم طبف ى يا‬ ‫لضربرة الر ر كما قاا‪ ،‬أال يا نخ ة من ات ىرق‪ ،‬ى يك برحمة اهلل السلئم‪ ،‬بكرر‬ ‫النفي بمبلا إال ال إرارة إلس أن اها ه ا السا ا يباب إىادة الاباب ى يا‬ ‫ت د رااءها إياك مـاال‬ ‫نفس‬ ‫لمد أمنت بك اإلىدام ٌ‬ ‫يمبا كا نفس راتك بأم ت ىطاءك ف دت لك ماال لها فمد أمنت األىدام ألنك‬ ‫تب غها آمالها‬ ‫بقد با ت ق بب منك حتس‬ ‫غدت أباالها فيها بااال‬ ‫بااا امع باا مثا باع ببااع يمبا خافتك ق بب اىدا ك حتس خاف خبفهم‬ ‫ببا ت أباالهم به ا كما يماا ان انبنا بر ر راىر بمبت ما ت‬ ‫سربرك أن تسر الناس ط ار‬ ‫ت مهم ى يك بـا الـدالال‬ ‫يمبا إنما يحصا لك السربر بأن تسر اميع الناس بما بمي باحد منهم لم تسره لم‬ ‫يحصا لك السربر فأنت ت مهم الدالا ى يك به ا ألنا لب قاا باحد أنا غير مسربر‬ ‫ااتهدت حتس تسره بترضيا فهم يدلبن ى يك إ ا ىرفبا منك ه ا‬ ‫إ ا سألبا ركرتهم ىـ ـيا‬ ‫بان سكتبا سألتهم السؤاال‬ ‫بأس د من رأينا مستمـيح‬ ‫ينيا المستماح بأن ينـاال‬ ‫يمبا أس د الناس سا ا ي طي مس بلة بأن يناا منا ري ا ي ني أن مسؤبلة يفرح‬ ‫بأخ ىطا ا حتس كأنا يني ا ري ا باالستماحة ط ب ال طاء‬ ‫يفارق سهمك الراا الملئقـس‬ ‫فراق المبس ما القس الرااال‬ ‫يصفا بردة نزع المبس بقبة الرمي يمبا يفارق سهمك من ي ماه من الرااا بقد نف‬ ‫فيا كما يفارق المبس بلم ي ق الرااا أع فيا من المبة ب د النفا في المرمس بالمربق‬ ‫منا ما كان فيا حين فارق المبس بما ى س ه ا ل نفي بيابز أن يكبن ما ظرفا كأنا‬ ‫قاا يكبن األمر ك لك مدة ملئقاتا الرااا كما تمبا ال اك مك ما طار طا ر‬ ‫فما تمف السهام ى س قرار‬ ‫كأن الريش يط ب النصاال‬ ‫‪236‬‬ .

‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫يمبا سهامك إ ا رميتها لم تمف كأن ريرها يط ب نصالها فهي تمضي أبدا ألن‬ ‫الريش ال يدرك النصا لتمدم النصا ى يا به ا منمبا من قبا الخنساء‪ ،‬بلما أن‬ ‫رأيت الخيا قبلئً‪ ،‬تبارى بالخدبد ربا ال بالي‪ ،‬فنما الم نس ىن الخيا بالخدبد‬ ‫بال بالي إلس السهام بالريش بالنصاا‬ ‫سبمت السابمين فما تاـارى‬ ‫باابزت ال ب فما ت ـاال‬ ‫بأقسم لب ص حت يمين ريء‬ ‫لما ص ح ال باد لا رمـاال‬ ‫يفض ا ى س الناس ك هم بي كر أنا لب كان يمين ريء لم يص ح ىباد اهلل ك هم أن‬ ‫يكبنبا رماا لك الريء‬ ‫أق ب منك طرفي في سماء‬ ‫بان ط ت كباكبها خصاال‬ ‫يمبا أنت في الرف ة سماء بان كانت كباكب ت ك السماء خصاال ا ا كالسماء‬ ‫بخصالا في الرهرة نابمها كما قاا البحترع‪ ،‬بب بت منك خلئ ما محمبدة لب كن في‬ ‫ف ك لكن نابما‪،‬‬ ‫بأىاب منك كيف قدرت تنرا‬ ‫بقد أىطيت في المهد الكماال‬ ‫يمبا بلدت كاملئ فكيف أزددت ب د الكماا بقاا فيا ارتااال بهب ى س الرراب بقد‬ ‫صفت الفاكهة بالنراس‬ ‫إنما بدر بن ىمار سحاب‬ ‫هطا فيا ثباب بىماب‬ ‫ه ه المط ة مضطربة البزن بهي من الرما ب لك ألنا ا ا ال ربض فاىلئتن بهب‬ ‫األصا في الدا رة بلكن لم يست ما ال ربض ههنا إال مح بفة السبب ى س بزن‬ ‫فاى ن كمبا ىبيد‪ ،‬مثا سحق البرد ىفس ب دك المطر مغناه بتأديب الرماا‪ ،‬غير أن‬ ‫ه ا البيت األبا صحيح البزن ألنا مصرح فتب ت ىربضا ضربة بالم نس أن‬ ‫السحاب فيا صباىق برىد ببرق بماء ك لك ه ا الممدبح فيا ثباب ألبليا ا ىماب‬ ‫الىدا ا‬ ‫إنما بدر رزايا بىطـايا‬ ‫بمنايا بط ان بضراب‬ ‫‪237‬‬ .

‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫ا ا ه ه األرياء لكثرة بابدها منا كما تمبا ال رب الر ر زهير بالسخاء حاتم‬ ‫بكما قالت الخنساء‪ ،‬ترتع ما رت ت حتس إ ا أ كرت‪ ،‬فإنما هي إقباا بادبار‪ ،‬ت كر‬ ‫بحرية تط ب بلدها ممب ة بمدبرة فا تها إقباال بادبار لكثرتهما منها‬ ‫اهدها األيدع ب متا الرقاب‬ ‫ما يايا الطرف إال حمدتـا‬ ‫يمبا ال يايا طرفا إال ى س إحسان باساءة ف ا في كا طرفة بنظرة إحسان تحمد‬ ‫األيدع اهدها ألنا يمألها بال طاء باساءة ت مها الرقاب ألنا يبس ها قط ا‬ ‫يتمي أخلئف ما تراب ال اب‬ ‫ما با قتـا أىـادية بلـكـن‬ ‫يمبا ليس لا مراد في قتا األىداء ألنا قد أمنهم بمصبرهم ىنا لكنا يح ر أن‬ ‫يخالف رااء ال اب بما ىبدها من اط اما أياها لحبم المت س أع ف لك يمت هم‬ ‫بلا ابد مراس ال يهاب‬ ‫ف ا هيبة من ال يتـراـس‬ ‫ي ني أنا يهاب هيبة من ال يراس ال فب ىنا بيابد ابد من يراس بال يهاب يمبا‬ ‫أنا مهيب رديد الهيبة باباد في غاية الابد‬ ‫ـاب‬ ‫طاىن الفرسان في األحداق رز اًر‬ ‫بىااج الحرب ل رمس نم ُ‬ ‫ُ‬ ‫يمبا هب يط ن في األحداق إ ا أظ م المكان بصار الغبار ل رمس كالنماب يصف‬ ‫ح قا بالط ن به ا كمبلا‪ ،‬يضع السنان بحيث راء ماابال‪،‬‬ ‫باىث النفس ى س الهبا ال ع‬ ‫إياب‬ ‫ما لنفس بق ت فـيا ُ‬ ‫بأبي ريحك ال نراسنـا ا‬ ‫بأحاديثك ال ه ا الرراب‬ ‫يحما نفسا ى س ركبب األمر ال ظيم ال ع ال يتخ ص من بقع فيا‬ ‫يريد أن ريحا أطيب من ريح النراس بحديثا أل من الرراب به ا ليس مما يمدح با‬ ‫الرااا به ا البيت من األبيات التي قب ا ب يد الببن كب د ما بين الثريا بالثرى‬ ‫ليس بالمنكر إن برزت سبـمـا‬ ‫غير مدفبع ىن السبق ال راب‬ ‫بقاا ي كر منازلة األسد‬ ‫في الخد أن ىزم الخ يط رحيلئ‬ ‫مطر تزيد با الخدبد محبال‬ ‫‪238‬‬ .

‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫يمبا في الخد ألن ىزم بألاا أ‪ ،‬ىزم الخ يط بهب الحبيب ال ع يخالطك مطر ي ني‬ ‫الدمع تزيد الخدبد با محبال بالخدبد رحببها بتخدد لحمها ب هاب نضارتها بالمطر‬ ‫من رأنا أن تخصب با البلئد بيخضر ال رب بالامع مطر بخلئف ه ا صني ا‬ ‫في حد ق بي ما حييت ف بال‬ ‫يا نظرة نفت الرقاد بغادرت‬ ‫ي ني نظرة إلس الحبيب ىند افراق يمبا نفت ت ك النظرة رقادع بأ هبت حدة ق بي‬ ‫ي ني اثرت في ىم ي‬ ‫أا س تمثا في فؤادع سبال‬ ‫كانت من الكحلئء سؤلي إنما‬ ‫يمبا كانت ه ه النظرة مرادع بمط ببي من ه ه المرأة بكانت في الحميمة أا ي‬ ‫تصبر مرادا في ق بي ي ني أن نظرة إليها في حاا التبديع أ هب ربحا‬ ‫بالصبر إال في نباك اميلئ‬ ‫أاد الافاء ى س سباك مربة‬ ‫أراد بالافاء النبب باالمتناع بل لك بص ا ب ي يمبا االمتناع من النساء مربة ىندع‬ ‫إال منك بالصبر اميا إال في ب دك كما قاا البحترع‪ ،‬ما أحسن الصبر إال ىند‬ ‫فرقة من‪ ،‬ببينا صرت بين البث بالحزن‪،‬‬ ‫بأرى ق يا تدلا مم بال‬ ‫بارى تدل ك الكثير محببا‬ ‫يمبا أما دالا غيرك بان قا باحب داللك بان كثر كما قاا ارير‪ ،‬إن كان رأنكم‬ ‫الدالا فإنا‪ ،‬حسن داللك يا أميم اميا‪،‬‬ ‫تركب ربادفك المطية فـبقـهـا‬ ‫ركبى التي بادت هباك دخيلئ‬ ‫لب أمكنا لماا ركبى ال ع باد فيكبن الم نس ثما هباك ى ي ثما ربادفك ى س‬ ‫المطية إال أنا اتبع التأنيث ليصح البزن بي ب الكلئم بلنا أراد أن يتب ا قبلا‬ ‫بيغيرني ا ب الزمام البيت بالتي في قبلا ركبى التي ي ني مطية بادت هباها‬ ‫دخيلئ ببنس البيتين ى س أن المطية من ركباها ربادفها بق بها فمها إليها في أبصاف‬ ‫المحب ال ارق ه ا ال ع كرت هب ما قيا في تفسير ه ا البيت بأحسن من ه ا أن‬ ‫يماا ركبى النفس التي بادت هباك دخيلئ ي ني ال ارق لها ثم يابز أن ي ني نفسا‬ ‫أب نفس ىارق سباه بالربادف الكفا بما حبلا امع رادفة ألنها تردف اإلنسان أع‬ ‫تكبن خ فا كالرديف ال ع يكبن خ ف الراكب‬ ‫‪239‬‬ .

‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫فمها إليك كطالب تمبـيلئ‬ ‫بيغيرني ا ب الزمام لم بها‬ ‫يمبا يحم ني ى س الغيرة ا بك زمامها إليك تم ب فمها إليك كأنها تط ب قب ة كما‬ ‫قاا مس م‪ ،‬بال يس ىاطفة الرؤبس كأنما‪ ،‬يط بن سر محدث في األح س‪،‬‬ ‫حدق الحسان من الغباني هان لي يبم الفراق صبـابة بغـ ـيلئ‬ ‫بدر بن ىمار بن إسـمـاىـيلئ‬ ‫حدق ي م من المباتـا غـيرهـا‬ ‫ي م ياير بي طس ال مام يمبا ياير بدر من كا ما يمتا سبى ه ه األحداق أع أنا‬ ‫ال يمدر ى س األاازة منها كما قاا‪ ،‬بقي األمير هبى ال يبن فإنا‪ ،‬ما ال يزبا ببأسا‬ ‫بسخا ا‪ ،‬فأما قبلا‪ ،‬ف ب طرحت ق بب ال رق فيها‪ ،‬لما خافت من الحدق الحسان‪،‬‬ ‫فمد أثبت في ه ا ما استثني في مدح بدر‬ ‫الفارج الكرب ال ظام بمث ها‬ ‫بالتارك الم ك ال زيز ليلئ‬ ‫يماا فرج ىنا يفرج بأفرج بفرج تفرياا أع كرف الغم ىنا يغني أنا يفرج الكرب ىن‬ ‫ابليا ا بمثا ما ينزلا بأىدا ا ي ني أنا يمتا األىداء ليدف هم ىن ابليا ا بيفمرهم‬ ‫ليغني ابلياءه فيزيا ىنهم الفمر‬ ‫محك إ ا مطا الغريم بدينـا‬ ‫ا ا الحسام بما أراد كفيلئ‬ ‫المحك ال ابج بسمع األصم ي أىرابية ترقص ابنها بهي تمبا‪ ،‬إ ا الخصبم‬ ‫ااتم ت اثيا‪ ،‬باتد ألبع محكا أبيا‪ ،‬يمبا ي ج فيما يط ب بال يتبانس فإ ا مطا‬ ‫الغريم بلم يمص دينا طالب سيفا ب لك مطالبة الكفيا ي ني أنا يمتضي الدين‬ ‫بالسيف با ا كان السيف متمضيا صار الغريم قاضيا‬ ‫نطق إ ا حط الكلئم لثـامـا‬ ‫أىطس بمنطمة الم بب ىمبال‬ ‫النطق الايد الكلئم بمث ا المنطيق بكانت ال رب تت ثم ب ما مها فإ ا أرادبا أن يتك مبا‬ ‫كرفبا ال ثام ىن افباههم يمبا إ ا بضع الكلئم لثاما ىن فما ىند النطق افاد منطمة‬ ‫ق بب السام ين ىمبال ي ني أنا يتك م بالحكمة ببما يستفاد منا ال ما‬ ‫أىدى الزمان سخاؤه فسخا با‬ ‫بلمد يكبن با الزمان بخيلئ‬ ‫قاا ابن انس أع ت م الزمان من سخا ا بسخا با بأخراا من ال دم إلس البابد‬ ‫بلبال سخاؤه ال ع افاد منا لبخا با ى س أها الدنيا باستبماه لنفسا قاا ابن فبراة‬ ‫‪241‬‬ .

‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫ه ا تأبيا فاسد بىرض ب يد بسخاء غير مبابد ال يبصف بال دبى بانما ي ني‬ ‫سخا با ى ي بكان بخيلئ با ف ما اىداه سخاؤه اسغدني الزمان بضمي إليا بهدايتي‬ ‫نحبه ه ا كلئما بالمصراع األبا منمبا من قبا ابن الخياط‪ ،‬لمست بكفي كفا أبتغي‬ ‫الغنس‪ ،‬بلم أدر أن الابد من كفا ي دى‪ ،‬فلئ أنا منا ما أفاد بب الغنس‪ ،‬أفدت‬ ‫بأىادني فأت فت ما ىندع‪ ،‬بقاا الطاءع أيضا‪ ،‬ى مني ابدك السماح فما‪ ،‬أبميت‬ ‫ري ا لدع من ص تك‪ ،‬بقاا أيضا‪ ،‬لست يحيس مصافحا بسلئم‪ ،‬أنني أن ف ت أت فت‬ ‫مالي‪ ،‬بأبب الطيب نما الم نس إلس الزمان بالمصراع الثاني من قبا أبي تمام‪،‬‬ ‫هيهات ال يأتي الزمان بمث ا‪ ،‬إن الزمان بمث ا لبخيا‪،‬‬ ‫بكأن برقا في متبن غمامة‬ ‫هندية في كفا مس ـبال‬ ‫ه ا يسمس ال كس ألن السيف يربا البرق بهب ربا البرق بالسيف‬ ‫بمحا قا ما يسيا مـباهـبـا‬ ‫لب كن سيلئ ما بادن مسيلئ‬ ‫رقت مضاربا فهن كـأنـمـا‬ ‫بيدين من ىرق الرقاب نحبال‬ ‫أراد أن سيبفا تلئزم الرقاب فبصفها بال رق ألنا ادىس األرياء إلس ال زبم بالدقة‬ ‫أم فر ال يث الهزبر بسـبطـا‬ ‫لمن أدخرت الصارم المصمبال‬ ‫إنما قاا ه ا ألنا هاج أسدا ىن بمرة قد افترسها فبثب ى س كفا فرسا أىا ا ىن‬ ‫سا السيف فضربا بسبطا بدار الايش با فمت ا‬ ‫بق ت ى س األردن منا ب ـية‬ ‫نضدت بها هام الرفاق ت بال‬ ‫األردن نهر بالرام بنضدت بض ت ب ضا ى س ب ض يمبا كان ه ا األسد ب يةً‬ ‫بق ت ى س أها ه ا النهر فأكثر قتا الرفاق في السفر بهي امع رفمة حتس ترك‬ ‫رؤبسهم كالت با الماتم ة من التراب بأسند الف ا إلس الب ية بالب ية هي األسد‬ ‫برد إ ا برد البحيرة راربا‬ ‫برد الفرات ز يره بالنيلئ‬ ‫األسد يسمس البرد ألن لبنا يضرب إلس الحمرة‬ ‫في غي ا من لبدتيا غـيلئ‬ ‫البس‬ ‫متخضب بدم الفبارس ٌ‬ ‫يمبا لكثرة ما قتا من الفبارس قد ت طخ بدما هم بالغيا األامة يمبا هب في غي ا‬ ‫كأنا لبس غيلئ من ر ر اانبي ىنما لكثافتا ى س كتفيا‬ ‫‪241‬‬ .

‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫ما قبب ت ىينـاه إال ظـنـتـا‬ ‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫تحت الداس نار الفريق ح با‬ ‫ىين األسد بىين السنبر بىين الحية تتراءى في ظ مة ال يا بارقة يبقا ما استمب ت‬ ‫ىين ه ا األسد في الداس إال ظنت نار ابقدت لاماىة نزلبا مبض ا‬ ‫في بحدة الرهبان إال أنـا‬ ‫ال ي رف التحريم بالتح يلئ‬ ‫يمبا هب في غي ا منفرد انفراد الرهبان في مت بداتهم غير أنا ال ي رف حراما بال‬ ‫حلئال باألسد إ ا كان قبيا لم يسكن م ا في غي ا غيره من األسبد‬ ‫يطأ الثرى مترفما من تيها‬ ‫فكأنا ٍ‬ ‫آس ياس ى ـيلئ‬ ‫األسد ل زتا في نفسا بقبتا ال يسرع المري ألنا ال يخاف ري ا ربها في لين مريا‬ ‫بالطبيب ال ع يمس ال يا فإنا يرفق با بال ي اا‬ ‫بيرد غفرتا إلس يافبخـا‬ ‫حتس تصير لرأسا إك يلئ‬ ‫الغفرة الر ر الماتمع ى س قفاه يمبا يرد لك الر ر إلس هامتا حتس ياتمع ى يها‬ ‫فيصير لك لرأسا كاالك يا بانما يف ا لك غضبا بتغيظا يامع قبتا في أىالي بدنا‬ ‫بابن دبست يمبا الغفرة ر ر الناصية ي ني إن ه ا األس يرفع رأسا في مريتا حتس‬ ‫يرتد ر ر ناصيتا إلس رأسا بالمبا هب األبا لنا ب د ه ا بصف غيظ األسد فماا‬ ‫بتظنا مما تزمار نفسـا‬ ‫ىنها لردة غيظا مرغبال‬ ‫الزماة ترديد الصبت أنرد األصم ي‪ ،‬إ ا استها رنة بزمارة‪ ،‬يمبا تظنا مرغبال‬ ‫ىن نفسا لردة تغيظا بزمارتا بمن ربى يزمار بالياء قاا تظنا نفسا مرغبال ىنها‬ ‫مما يزمار أع من زمارتا بصياحا بهب رباية ابن انس‬ ‫قصرت مخافتا الخطا فكأنهما‬ ‫ركب الكمس اباده مركبال‬ ‫المصر ههنا ضد التطبيا بمنا قصر الصلئة من قبلا ت الس أن تمصربا من الص بة‬ ‫بالمخافة مصدر مضاف إلس المف با ب ب الحافر إ ا رأى األسد بقف بفحج بباا‬ ‫يمبا كأن الرااع ركب فرسا بركالا حتس ال يخطب بال يتحرك خبفا منا ه ا تفسير‬ ‫الناس له ا البيت بقاا ابن فبراة م ناه لما خاف منك األسد تماصرت خطاه هيب ًة‬ ‫بنازىتا نفسا إليك اراءة فخ ط إقداما بإحاام فكأنا فارس كمس ركب فرسا مركبال‬ ‫فهب يهياا لألقدام اراءة بالفرس يحام ىا از ىما يسبما لمكان ركالا‬ ‫‪242‬‬ .

‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫بقربت قرباً خالا تطفيلئ‬ ‫ألمس فريستا ببربر دبنها‬ ‫الفريسة صيد األسد بهب ما يفترسا يريد البمرة التي هااا ىنها بالبربرة الصياح يمبا‬ ‫لما قصدتا ألمس الفريسة بصاح دبنها ي ني دف ا ىنها لنا ظن أنك تتطفا ى س‬ ‫صيده لتأكا منا قاا ال يث التطفيا من كلئم أها ال راق بيماا هب يتطفا في‬ ‫األىراس‬ ‫بتخالفا في ب لك المأكبال‬ ‫فترابا الخ مان في إقداما‬ ‫يمبا ترابهتما ممدمين بتخالفتما رحيحا ى س الط ام ببا ال لا كما قاا البحترع‪،‬‬ ‫راركتا في البأس ثم فض تا‪ ،‬بالابد محمبقا ب اك زىيما‪،‬‬ ‫متنا أزا بساىداً مفتـبال‬ ‫أسد يرى ىضبيا فيك ك يهما‬ ‫األزا الم يا ال حم بالمفتبا المبع الرديد خ مة كأنا فتا أع لي يمبا اربها منك‬ ‫ه ان ال ضبان‬ ‫في سرج ظامية الفصبص طمرٍة‬ ‫يأبس تفردها لها الـتـمـثـيلئ‬ ‫ي ني فرسا دقيمة المفاصا ليست بره ة يماا خيا ظماء الفصبص بك ا تكبن خيا‬ ‫ال رب بالطمرة البثابة يريد أنا كان راكبا في سرج فرس به ه الصفة بتفردها بالكماا‬ ‫يأبس أن يكبن لها مث ٌا‬ ‫نيالة الط بات لـبال أنـهـا‬ ‫ت طس مكان لاامها ما نيلئ‬ ‫يمبا ه ه الفرس تدرك ما تط با بردة حضرها بهي طبي ة ال نق لبال أنها تحط رأسها‬ ‫ل اام ما نيا رأسها لطبا ىنمها كما قاا زهير‪ ،‬بم امنا ما أن يناا ق الا‪ ،‬بال قدماه‬ ‫األرض إال أنام ا‬ ‫تندى سبالفها إ ا استحضرتها‬ ‫بيظن ىمد ىنانها مح ـبال‬ ‫يمبا ت رق ىنمها بما حبلها إ ا ط بت حضرها أع إ ا ركضتها با ا ا بت ىنانها‬ ‫طابىت بالنت ىنمها حتس تظن ال نان مح با ال مد ألنها ال تاا بك ال نان‬ ‫لمطابىتها بيابز أن يكبن ه ا بصفا بطبا ال نق ي ني أنها إ ا رف ت رأسها‬ ‫استرخس ال نان بطاا ألنا ى س قدر طبا ىنمها فيصير ال نان كأنا مح با بيمبا‬ ‫أبنا دبستا أنها تمد ىنمها برأسها كيف راءت بتغ ب فارسها فلئ يمدر ى س رد‬ ‫‪243‬‬ .

‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫رأسها بال نان فكأن ىمد ىنانها غير مردبد ألنا لب كان مردبدا لمدر الفارس ى س‬ ‫ضبطها بما أب د ما بقع إ فسر بضد المراد ببصف الفرس بالاماح‬ ‫حتس حسبت ال رض منا الطبال‬ ‫ما زاا يامع نفسـا فـي زبره‬ ‫ىاد إلس بصف األسد فماا ما زاا يامع قبى نفسا في صدره حتس صار ىريضا‬ ‫في قدر طبلا بك لك يف ا األسد إ ا أراد البثبب ى س الصيد‬ ‫يبغي إلس ما في الحضيض سبيلئ‬ ‫بيدق بالصدر الحـاـار كـأنـا‬ ‫يماا حار باحاار لم تصدقا النظر إليك بلب صدقتا لما دنا منك هيبةً لك بأدنس‬ ‫افت ا من الدنب بىني بالخطب الا يا ممات ة الممدبح‬ ‫في ىينا ال دد الكثير ق يلئ‬ ‫أنف الكريم من الدنية تارك‬ ‫يمبا الكريم يأنف من الدنية فلئ يهرب با يمدم ى س ال دد الكثير حتس كأنا ق يا في‬ ‫ىينا‬ ‫من حتفا من خاف مما قيلئ‬ ‫بال ار مضاض بليس بخا ف‬ ‫مضاض محرق يماا مضنس األمر بامضني بالم نس أن من أنف من الدنية لم‬ ‫يحام ىن المنية‬ ‫سبق التماءكا ببثبة هاا ٍـم‬ ‫لب لم تصادما لاازك ميلئ‬ ‫ٍ‬ ‫ببثبة لب لم‬ ‫ي ني ىاا األسد ببثبتا ى س ردف فرسك قبا التما ك م ا فهام ى يك‬ ‫تصطكا لاابزك بممدار ميا بهب ث ث فرسخ بالمصادمة مفاى ة من الصدم بهي‬ ‫الصك‬ ‫فاستنصر التس يم بالتاديلئ‬ ‫خ لتا قبتا بقد كافحـتـا‬ ‫يمبا هبت قبتا لما قات تا فكأنا ط ب النصر من التس يم بهب االنمياد بترك‬ ‫الخصبمة بالتاديا من قبلهم ادلا إ ا صرىا بالتاديا كا من اهة الممدبح بهب‬ ‫ادلا باألسد ماا إلس لك بانادا فكأنا رأع النصر في لك‬ ‫فكأنما صادفتا مغ بال‬ ‫قبضت منيتا يديا بىنما‬ ‫اساء أبب الطيب في ه ا حين لم يا ا أث ار ل ممدبح بالغناء في قتا األسد بقاا كأنا‬ ‫كان مغ با اليد بال نق بمبض المنية ى يا‬ ‫‪244‬‬ .

‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫فناا يهربا أمس منك مهبال‬ ‫سمع ابن ىمتا با ببـحـالـا‬ ‫يريد أسدا كان قد هرب منا أع لما سمع بمت ك األسد األبا هرب بناا برأسا خا فا‬ ‫منك بلم يرد بمبلا ابن ىمتا تحميق النسب إنما أراد أسدا آخر من انسا‬ ‫بكمت ا أن اليمبت قتيلئ‬ ‫بأمر مما فر منا ف ارره‬ ‫يمبا ف ارره أمر من هلئكا ال ع فر منا بكمت ا إ لم يمتا ألن الممتبا بالسيف خير‬ ‫من الممتبا بال م بال يب به ا من قبا أبي تمام‪ ،‬ألفبا المنايا فالمتيا لديهم‪ ،‬من لم‬ ‫يخا ال يش بهب قتيا‬ ‫بىظ ال ع اتخ الفرار خ يلئ‬ ‫ت ف ال ع اتخ الاراءة خـ ًة‬ ‫يمبا ت ف األسد ال ع اات أر ى يك بىظ ه ا ال ع فر بحبب إليا الفرار‬ ‫في الناس ما ب ث اإللا رسبال‬ ‫لب كان ى مك باإللا ممـسـمـاً‬ ‫يمبا لب ىرف الناس ربهم م رفتك با لم يب ث اهلل ت الس رسبال يدىبهم إليا بي مهم‬ ‫دينا‬ ‫قرآن بالتبراة باألنـاـيلئ‬ ‫لب كان لفظك فيهم ما أنزا اا‬ ‫اساء في ه ين البيتين بافرط بتاابز الحد ن ب باهلل من لك‬ ‫ت طيهم لم ي رفبا التأمـيلئ‬ ‫لب كان ما ت طيهم من قبا أن‬ ‫يمبا لب بصا إلس الناس ىطاؤك قبا اىطا ك أياهم لكانبا ال ي رفبن األما ألن‬ ‫المبابد ال يؤما أع فكانبا يستغنبن بما نالبا منك ألنك ت طس فبق األما فلئ‬ ‫يحتاابن إلس تأميا ب د لك‬ ‫بلمد اه ت بما اه ت خمبال‬ ‫ف مد ىرفت بما ىرفت حميمة‬ ‫أع لم ي رفبك حق م رفتك ألنهم ال يب غبن كنة قدرك فإ ا لم ي رفبك حق الم رفة‬ ‫فمد اه بك‬ ‫ببما تارمها الاياد صهيلئ‬ ‫نطمت بسبددك الحمام تغنياً‬ ‫يمبا إ ا غنت الحمام غنت ب كر سيادتك بك لك الخيا إ ا صه ت ي ني أن البها م‬ ‫ال ع ال ت ما ىم ت سيادتك فنطمت بها‬ ‫‪245‬‬ .

‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫فيها بال كا الرااا فحبال‬ ‫ما كا من ط ب الم الي ناف اً‬ ‫برد كتاب من ابن ار ق ى س بدر بإضافة الساحا إلس ىم ا فماا‬ ‫ٍ‬ ‫بصبر أم نهن ها بـكـا‬ ‫تهني‬ ‫بقا ال ع صبر فأنت لا لكا‬ ‫صبر ب دة م ربفة بالساحا يمبا أتهني ببالية صبر أم تهنسء صب ار بك ثم قاا بقا‬ ‫لك صاحبا صبر ال ع لا ه ه الب دة بأنت لا أع أنت أحد أصحابا ي ني ابن ار ق‬ ‫به ا كمبا اراع‪ ،‬إن خراسان بان أصبحت‪ ،‬ترفع من ع الهمة الرأنا‪ ،‬لم يحب‬ ‫هربن با ا فرا‪ ،‬لكنا حابا خراسانا‪ ،‬ي ني الرريد حين بلي ا فر بن يحيس إمارة‬ ‫خراسان يمبا تفضا با فر ى س خراسان ال بخراسان ى س ا ٍ‬ ‫فر‬ ‫بما صغر األردن بالساحا ال ع‬ ‫حبيت با إال إلس انب قدركـا‬ ‫ي ني أن ه ه البالية إنما تصغر باألضافة إليك باال فالرأن فيها كبير‬ ‫تحاسدت الب دان حتـس لـب أنـهـا‬ ‫نفبس لسار الررق بالغرب نحبكا‬ ‫مثا ه ا كثير في الر ر قاا أبب تمام‪ ،‬لب سم ت ب دةٌ إلىظام ن مس‪ ،‬لس ي نحبها‬ ‫المكان الاديب‪ ،‬يصف ديمة بقاا البحترع‪ ،‬ف ب أن مرتاقاً فبق ما‪ ،‬في بس ا لمرس‬ ‫إليك المنبر‪ ،‬بفي مثا ه ا يمبا الخبارزمي‪ ،‬تغايرت البلئد ى س يديا‪ ،‬بزاحمت‬ ‫الاربم با الصدبر‪،‬‬ ‫بأصبح مصر ال تكبن أميره‬ ‫بلب أنا ب مم ٍة بفم بكس‬ ‫بدخا ى يا فرأى خ ا بين يديا مطبية بكانت ى يا فطباها بتأخر أبب الطيب ل ة‬ ‫ىرضت لا فماا‬ ‫أرى ح لئ مطباة حـسـانـاً‬ ‫ىداني أن أراك بها اىتلئلي‬ ‫إنما قاا ه ا ألنا رأى الخ ع مطبية إلس اانبا بلم يره فيها ألنا كان لك اليبم ال ع‬ ‫لبس فيا الخ ة ى يلئ بم نس أراك بها أراك بهي ى يك بم ك كما يماا ركب‬ ‫بسلئحا بخرج بثيابا‬ ‫بهبك طبيتها بخرات منها‬ ‫أتطبع ما ى يك من الاماا‬ ‫ي ني أنا ال يتاما بالثياب فإن لا اماال ال ينطبع ىنا‬ ‫‪246‬‬ .

‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫لمد ظ ت أباخرها األىالـي‬ ‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫مع األبلس باسمك في قتاا‬ ‫ي ني أىالس الثياب بهب ما ظهر منها لألىين تحسد األقرب إليك بهب ما يبارر‬ ‫اسده فبينهما قتاا‬ ‫تلئحظك ال يبن بأنت فيها‬ ‫كأن ى يك أف دة الرااا‬ ‫قاا ابن انس أع فهم يحببنك كما يحب اإلنسان فؤاده بقاا ابن فبراة ي ني‬ ‫استحسان الم بب لها بت مها با ببها من حيث االستحسان بقاا غيرهما أع يديمبن‬ ‫النظر إليك فإن ال ين تبع الم ب تنظر إلس حيث يميا إليا الم ب فال يبن إنما تنظر‬ ‫إليك ألن الم بب تحبك كما قاا ابن انس أب تستحسن الخ ع كما قاا ابن فبراة‬ ‫متس أحصيت فض ك في كلئم‬ ‫فمد أحصيت حبات الرماا‬ ‫بقاا يمدحا بكان سار إلس الساحا ثم ىاد إلس طبرية‬ ‫الحب ما منع الكلئم األلسنا‬ ‫بأل ركبى ىار ٍ‬ ‫ق ما أى نا‬ ‫ربى االلسنا بفتح السين بيكبن ما ى س ه ه الرباية بم نس ال ع يمبا غاية الحب ما‬ ‫منع لسان صاحبا من الكلئم ف م يمدر ى س بصف ما في ق با منا كما قاا المانبن‬ ‫بلما ركبت الحب قالت ك بتني‪ ،‬فما لي أرى األىضاء منك كباسيا‪ ،‬فما الحب حتس‬ ‫ي صق الا د بالحرا‪ ،‬بتخرس حتس ال تايب المناديا‪ ،‬بكما قاا قيس بن دريج‪ ،‬بما‬ ‫هب إال أن أراها فااءة‪ ،‬فأبهت حتس ما أكاد أايب‪ ،‬بيابز أيضا أن يكبن ما بم نس‬ ‫ال ع ى س رباية من ربى االلسنا بضم السين بالظاهر أن ما نفس ألن المصراع‬ ‫الثاني حث ى س إىلئن ال رق باما ي ن من قدر ى س الكلئم بهب م نس قبا أبي‬ ‫نباس‪ ،‬فبح باسم من تهبى بدىني من الكنس‪ ،‬فلئ خير في ال ات من دبنها ستر‪،‬‬ ‫بيمبا ى ي بن الاهم‪ ،‬بقا ما يطيب الهبى‪ ،‬إال لمنهتك الستر‪ ،‬بقبا المبص ي‪،‬‬ ‫ظهر الهبى بتهتك أستاره‪ ،‬بالحب خير سبي ا إظهاره‪ ،‬أىصس ال با ا في هباه‬ ‫اهارةً‪ ،‬فأل ىيش المستهام اهاره‪،‬‬ ‫ليست الحبيب الهاارع هار الكرى من غير ارم باص ي ص ة الضنا‬ ‫بنا ف ب حـ ـيتـنـا لـم تـدر مـا‬ ‫ألباننا مما امتمـ ـن تـ ـبنـا‬ ‫‪247‬‬ .

‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫يمبا فارقنا احبابنا بلب أردت أن تثبت ح يتنا لم تدر الباننا لتغيرها ىند الفراقفكنت‬ ‫التدرع بأع لبن تصفنا‬ ‫أرفمت تحترق ال با ا بيننا‬ ‫بتبقدت أنفاسنا حتس لـمـد‬ ‫أع لردة ح اررة الباد صارت أنفاسنا كالنار المتبقدة حتس خفت ى س ال با ا أن‬ ‫يحترقن فيما بيننا بانما خاف لك ألنا كان ينم ى س ما في ق ببهم من ح اررة الهبى‬ ‫نظ اًر فرادى بين زفر ٍ‬ ‫ات ثنا‬ ‫أفدى المبدىة التي أتب تـهـا‬ ‫أع ك ما نظرت إليها باحدة زفرت زفرتين بثناء ممدبدة قصره ضربرة‬ ‫ثم اىترفت بها فصارت ديدنا‬ ‫أنكرت طارقة الحبادث مـرة‬ ‫أنكرتها أبا ما طرقتنين بق ت ليست تمصدني بانما اخطأت في قصدع ثم لما كثرت‬ ‫أقررت بها بىرفت أنها تأتيني فصارت ىادة لي ال تفارقني بال أنفك منها بالديدن‬ ‫ال ادة برباه الخبارزمي بكسر الداا األبلس كأنا أراد م رب ديدن بليس في كلئم‬ ‫ال رب في ا بكسرة الفاء‬ ‫بقط ت في الدنيا الفلئ بركا بي‬ ‫فيها ببقتي الضحس بالمبهنا‬ ‫يصف كثرة اسفاره بتردده في الدنيا حتس قطع الف بات بقطع المركبب أيضا بكثرة‬ ‫اإلن اب بقطع ال يا بالنهار بالم نس أنا قطع المكان بالزمان بالمركبب ي ني أفنيت‬ ‫كلئ منها ه ا هب الصحيح في م نس البيت بما سبى ه ا فهب تخ يط بىدبا ىن‬ ‫الصباب‬ ‫فبقفت منها حيث أبقفني النـدا‬ ‫بب غت من بدر بن ىمار المنس‬ ‫منها أع من الدنيا بيربع فيها بأبقفا لغة ىند ب ضهم بقاا ابب ىمرب بن ال لئ لب‬ ‫قاا راا فلئن أبقفني أع ىرضني ل بقبف لم أر ب لك بأسا بك لك ههنا ابقفني‬ ‫الندى ىرضني ل بقبف يمبا بقفت من الدنيا حيث حبسني الابد بأدركت من‬ ‫الممدبح ما كنت أتمنس‬ ‫ألبي الحسين ادى يضيق بىاءه ىنا بلب كان البىاء األزمنـا‬ ‫يمبا ىطاؤه يضيق ىنا البىاء بلب كان الزمان مع س تا ال الم بما فيا با ا ضاق‬ ‫الزمان ىن ريء فحسبك با ىظما‬ ‫‪248‬‬ .

‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫بنهس الابان حديثها أن يابنا‬ ‫برااىة أغناه ىنها كرهـا‬ ‫كر رااىتا بارتهارها في الناس اغناه ىن اظهارها باست مالها فكا أحد يهابا لما‬ ‫سمع من رااىتا ب لك أيضا يراع الابان ألنا يسمع ما يتكرر من الثناء ى يا‬ ‫فيتمنس لك فيترك الابن‬ ‫ما كر قط بها يكر بما أنثنس‬ ‫نيطت حما ا ب اتق مـحـرب‬ ‫المحرب صاحب الحرب يمبا ما ىاد بال راع إلس الحرب ألن الكر يكبن ب د الفر‬ ‫بهب لم ينثن بلم يبا ال دب ظهره فكيف يكر به ا منمبا من قبا اآلخر‪ ،‬اهلل ي م‬ ‫أني لست أ كره‪ ،‬أب كيف أ كره إ لست أنساه‪ ،‬بالر راء يصفبن بالكر باالنحياز‬ ‫بالطراد في الحرب بالمتنبي بالا با ا الممدبح ال ينثني البتة‬ ‫متخبف من خ فا أن يط نا‬ ‫فكأنا بالط ن من قـدامـا‬ ‫يمبا لردة إقداما بتمدما في الحرب كان الخبف براءه فهب يتمدم خبفا مما براءه كما‬ ‫قاا بكر ابن النطاح‪ ،‬كأنك ىند الط ن في حبمة البغس‪ ،‬تفر من الصف ال ع من‬ ‫ب ار كا‪،‬‬ ‫فمضس ى س غيب األمبر تيمنا‬ ‫نفت التبهم ىنا دحة هـنـا‬ ‫ه ا كأنا اىت ار لا مما كر من إقداما ب كر أن فطنتا تمفا ى س ىباقب األمبر‬ ‫حتس ي رفها يمينا ال بهما‬ ‫فيظا في خ باتا متكفنا‬ ‫يتفزع الابار من بغتاتـا‬ ‫يمبا الراا الابار يخاف أن يأخ بغتة بيهام ى يا من حيث ال يدرع فيظا البس‬ ‫كفنا بتبق ا لبق تا بيربع متكتنا بهب المتندم ي ني أنا يندم ى س م اداتا‬ ‫باستمرب األقصس فثم لا هنا‬ ‫أمضس إرادتا فسبف لا قـد‬ ‫سبف للئستمباا بقد لما مضس بمماربة الحاا يمبا هب ماضي اإلرادة فما يماا فيا‬ ‫سبف يكبن يماا هب قد كان بالب يد ىنده قريب لمبة ىزما فما يماا فيا ثم بهب‬ ‫ل مكان المتراخي قاا هب هنا بهب يست ما فيما دنا با ا قد اسما فأىربا بنبنا‬ ‫ياد الحديد ى س بضاضة ا ده‬ ‫ثبباً أخف من الحرير بألينا‬ ‫‪249‬‬ .

‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫البضاضة مثا الغضاضة يماا غض بض أع طرع لين به ا من قبا البحترع‪،‬‬ ‫م بك ي دبن الرماح مخاصرا‪ ،‬إ ا زىزىبها بالدربع غلئ لئ‪ ،‬بمث ا ألبي الطيب‪،‬‬ ‫مت بداً لبس الدربع‪ ،‬البيت‬ ‫فمد السيبف الفاقدات األافنا‬ ‫بأمر من فمد األحبة ىـنـده‬ ‫ي ني أن الحرب أحب إليا من الغزا فإ ا فمد سيبفا كان لك أرد ى يا من فمد‬ ‫أحبتا ثم بصف سيبفا بإنها فاقدة لافبنها ألنا أبدا يست م ها في الحرب‬ ‫يبماً بال اإلحسان أن ال يحسنا‬ ‫ال يستكن الرىب بين ض بىـا‬ ‫اإلحسان األبا مصدر أحسنت الريء إ ا ح قتا بى متا باإلحسان الثاني هب ضد‬ ‫االساءة يمبا هب ال يحسن أن ال يحسن أع ال ي رف ترك اإلحسان حتس إ ا رام أن‬ ‫ال يحسن لم ي رف لك بلم يمكنا به ا من قبا اآلخر‪ ،‬يحسن أن يحسن حتس إ ا‪،‬‬ ‫رام سبى اإلحسان لم يحسن‪ ،‬بن ال يحسن في محا النصب ألنا مف با المصدر‬ ‫ال ع هب اإلحسان بلب قاا بال إحسان أن ال يحسن كان أقرب إلس الفهم من‬ ‫إست مالا باأللف باللئم بان كان الم نس سباء فإن قبلك اىابني ضرب ز ٍيد أقرب‬ ‫إلس الفهم من قبلك أىابني الضرب زيدا بم نس البيت ال يستكن الرىب ض بىا بال‬ ‫ى م أن يترك اإلحسان بقاا ابن فبراة اإلحسان ضد اإلساءة يمبا ال يستكن‬ ‫اإلحسان حتس يحسن أع ال يثبت حتس يف ا بى س ه ا اإلحسان الهم با يمبا إ ا‬ ‫هم باإلحسان لم يصبر ى يا حتس يف ا‬ ‫مستنبط من ى ما ما في ٍ‬ ‫غد‬ ‫فكأن ما سيكبن منا دبنا‬ ‫يمبا ي رف ب ما ما يمع فيما يستمبا فكان ما سيكبن قد كتب في ى ما بالم نس أن‬ ‫ى ما صحيفة الكا نات بيربى من يبما بالم نس أنا يستدا بما في يبما ى س ما‬ ‫سيمع في غد في رفا‬ ‫تتماصر األفهام ىـن إد اركـا‬ ‫مثا ال ع األفلئك فيا بالدني‬ ‫الدني امع الدنيا مثا الكبر بالصغر في امع الكبرى بالصغرى يمبا إفهام الناس‬ ‫قصيرة ىن إدراك ه ا الممدبح كما تماصرت ىن ى م الريء المحيط باألفلئك‬ ‫ببالدني فإن أحدا ال ي رف ما براء األفلئك بان ال الم إلس ما ينتهي من األى س‬ ‫‪251‬‬ .

‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫باألسفا بالتمدير تتماصر اإلفهام مثا تماصرها ىن إدراك ال ع فيا االفلئك لكنا‬ ‫ح ف لداللة ما تمدم ى س ما ح ف‬ ‫من ليس ممن دان ممن حينا‬ ‫من ليس من قتلئه من ط ما ا‬ ‫يمبا من أف ت من سيفا ف م يمت ا فهب ممن اط ما بىفا ىن بمن لم يط ا بليس من‬ ‫أها طاىتا فهب ممن يه كا بيمت ا ب كر لفظ الماضي لتحمق بابد الهلئك بمن‬ ‫ربى بضم الحاء فالم نس فهب ممن ه ك‬ ‫قف ت إليها بحرة من ىندنا‬ ‫لما قف ت من السباحا نحبنا‬ ‫أع كنا في بحرة من غيبتك ف ما را ت إلينا ىادت البحرة من ىندنا إلس حيث‬ ‫انصرفت منا إلينا‬ ‫ارج الطريق فما مررت بمبضع‬ ‫إال أقام با الر ا مستـبطـنـا‬ ‫الر ا ردة ال ار حة يمبا طاب الطريق ال ع س كتا ففاحت ار حتا بما مررت بطريق‬ ‫إال صارت ال ار حة الطيبة مميمة هناك‬ ‫لب ت ما الرار التي قاب تهـا‬ ‫مدت محيية إليك األغصنـا‬ ‫س كت تماثيا المباب الان من‬ ‫رب ٍ‬ ‫ق بها فأدرن فيك األىينا‬ ‫يمبا ارتاقت الان إليك فتبارت بتماثيا المباب ل نظر إليك بتماثيا المباب هي‬ ‫المباب بيابز أن يريد بتماثي ها الصبر المنمبرة ى يها أع أنها تضمنت من الان‬ ‫أرباحا به ا م نس قبا ابن انس ألنا قاا ما أى م أنا بصفت صبرة بأنها تكاد‬ ‫تنطق باحسن من ه ا‬ ‫طربت مراكبنا فخ نا أنـهـا‬ ‫لبال حياء ىاقها رقصت بنا‬ ‫أع لسربرها بمدبمك طربت حتس ظننا أنها لب ال الحياء لرقصت بنا بالم نس أن‬ ‫سربر قدبمك غ ب حتس ظهر في البهيمة التي ال ت ما‬ ‫أقب ت تبسم بالاـياد ىـبابـس‬ ‫يخببن بالح ق المضاىف بالمنا‬ ‫تبسم م ناه باسما أريد با الحاا بالاياد ي ني اياد الممدبح ىابسة لطبا سيرها‬ ‫بيريد بالح ق المضاىف الدربع‬ ‫‪251‬‬ .

‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫لب تبتغي ىنماً ى يا أمكنا‬ ‫ىمدت سنابكها ى يها ىثي اًر‬ ‫ال ثير الغبار يمبا ىمدت سنابك الاياد فبقها غبا ار كثيفا لب تط ب السير ى يا أمكن‬ ‫كما قاا‪ ،‬كأن الاب بىثا أب خبار‪ ،‬به ا منمبا من قبا البحترع‪ ،‬لما أتاك ايرا‬ ‫أرىنا‪ ،‬يمري ى يا كثافة بامبىاً‪ ،‬فنم ا أبب الطيب إلس الرهج‬ ‫في مبقف بين المنية بالمنس‬ ‫باألمر أمرك بالم بب خبافق‬ ‫يمبا أمرك مطاع بالحاا ما كر بهب اضطراب الم بب في الحرب بين المتا ببين‬ ‫ادراك المط بب‬ ‫ف ابت حتس ما ىابت من الظبي برأيت حتس ما رأيت من السنا‬ ‫يمبا ىابت من كثرة السيبف حتس زاا ت ابي لما كثرت برأيت من الضبء بتألق‬ ‫الحديد ما خطف بصرع ي ني يبم قدبما رأى السيبف باألس حة مع ىسكره‬ ‫ٍ‬ ‫ىسكر بمن الم الي م دنا‬ ‫في‬ ‫إني أراك من المكارم ىسكـ ار‬ ‫تمديره أني أراك ىسك ار في ىسكر من المكارم أع أنت في نفسك ىسكر بحبلك‬ ‫ىسكر آخر من المكارم بأراك م دنا من الم الي أع أصلئ لها فهي تؤخ منك‬ ‫فطن الفؤاد لما أتيت ى س النبى‬ ‫بلما تركت مخافة أن تفطنـا‬ ‫يمبا ق بك ي رف ما ف تا في حاا ب دك بما تركتا ف م أف ا خبفا من أن ت م‬ ‫فت اتبني ى يا بكان قد برس با إليا بكأنا قد اىترف بتمصير منا ألن سياق‬ ‫األبيات يدا ى يا‬ ‫أضحس فراقك لي ى يا ىمببةً‬ ‫ليس ال ع قاسيت فيا هينـا‬ ‫ى يا أع ى س ما ف تا يمبا صار فراقك ىمببةً لي ى س ما ف تا مما كرهتا‬ ‫فاغفر فدى لك باحبني من ب دها لتخصني ب ٍ‬ ‫طية منـهـا أنـا‬ ‫أراد فأغفر لي أع نبي ال ع انيتا فدى لك نفسي بأىطني ب د المغفرة ألكبن‬ ‫مخصبصا ب طية منها نفسي ي ني إ ا ىفبت ىني باىطيتني كنت قد خصصتني‬ ‫ب طاء أنا من ام تا‬ ‫بأنا المرير ى يك في بض ٍة‬ ‫فالحر ممتحن بأبالد الزنا‬ ‫‪252‬‬ .

‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫كان األىبر بن كربس قد برس با إلس بدر بن ىمار لما سار بتأخر ىنا المتنبي‬ ‫با ا قببلا منا ض ةً أع أن اط تا في ض ت يهدده بالهااء بيابز أن يريد‬ ‫بالضلئا ما يؤمر با من هاران المتنبي بحرمانا به ا أبلس مما كر ابن انس من‬ ‫التهديد بىنس بالحر نفسا ببأبالد الزنا البراة بمث ا ل طاءع‪ ،‬ب ب النمص في الدنيا‬ ‫ب ع الفضا مبلع‪ ،‬به ا من قبا مربان ابن أبي حفصة‪ ،‬ما ضرني حسد ال ام بلم‬ ‫يزا‪ ،‬ب الفضا يحسده بن التمصير‪،‬‬ ‫في ما س أخ الكلئم ال ىني‬ ‫با ا الفتس طرح الكلئم م رضا‬ ‫ي ني أنا قد ىرض ب كر أبالد الزمنا بقد فهما من ىناه به ا الكلئم‬ ‫بىدابة الر راء ب س الممتنس‬ ‫بمكا د السفهاء باق ة بـهـم‬ ‫ي ني الس اة بالبراة ال ين بربا با يمبا كيدهم ي بد ى يهم بالرر‬ ‫ضيف يار من الندامة ضيفنا‬ ‫ل نت ممارنة ال ام فـإنـهـا‬ ‫يمبا مخالطة ال يم م مبمة م بنة ألن ىاقبتها الندامة فهي كضيف م ا ضيف من‬ ‫الندامة‬ ‫غضب الحسبد إ ا لميتك راضيا‬ ‫رزء أخف ى س من أن يبزنا‬ ‫أمسس ال ع بـربـك كـافـ ار‬ ‫من غيرنا م نا بفض ك مؤمنا‬ ‫أى أمسس من يكفر باهلل من غيرنا مؤمنا بفض ك م نا ي ني أن من يخالفنا في‬ ‫األيمان يبافمنا في اإلقرار بفض ك‬ ‫خ ت البلئد من الغزالة لي ها‬ ‫فأىاضهاك اهلل كي التحزنا‬ ‫الغزالة اسم الرمس يمبا ا ك اهلل ىبضا من الرمس ل بلئد بأه ها ىند فمد الرمس‬ ‫بال يا كي ال يحزنبا بسيببيا ال يايز تمديم ضمير الغا ب المتصا ى س الحاضر‬ ‫في مثا قبلك ما ف ا الراا ال ع أىطاهبك زيد ى س م نس ال ع أىطاه إياك فتأتي‬ ‫بالضمير المنفصا بتدع المتصا بأبب ال باس يايزه بالصباب ىند سيببيا فأىاضها‬ ‫أياك بالر ر مبقف ضربرة فيابز فيا ما ال يابز في غيره بيماا ىاضا بأىاضا‬ ‫بىبضا بم نس بأمر بدر أن يحاب الناس ىنا‬ ‫أصبحت تأمر بالحااب لخـ ـبٍة‬ ‫هيهات لست ى س الحااب بمادر‬ ‫‪253‬‬ .

‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫لم يحابا لم يحتاب ىن ناظـر‬ ‫من كان ضبء ابينـا بنـبالـا‬ ‫أما ضبء الحبين فمن قبا قيس ابن الخطيم‪ ،‬قضس لها اهلل حين يخ مها الخالق أن‬ ‫اليكنها سدف‪ ،‬بأما كر الابد فمن قبا أبي تمام‪ ،‬يا أيها الم ك الناءع برؤيتا‪،‬‬ ‫بابده لمراىي ابده كثب‪ ،‬بقد قاا أبب نباس‪ ،‬ترى ضبءها من ظاهر الكأس‬ ‫ساط اً‪ ،‬ى يك لب غطيتها بغطاء‪،‬‬ ‫فإ ا احتابت فأنت غير محاب‬ ‫با ا بطنت فأنت ىين الظاهر‬ ‫ه ا من قبا الطاءع‪ ،‬فن مت من رمس إ ا حابت بدت‪ ،‬من خدرها فكأنها لم‬ ‫تحاب بسماه بدر بلم يكن لا رغبة في الرراب فماا‬ ‫ال لسبى بدك لي اكا‬ ‫لم تر من نادمت األكـا‬ ‫من هاهنا نكرة بمنزلة أحد باالك فيا قبح بالباا إال أياك ألن إال ليست لها قبة الف ا‬ ‫بال هي أيضا ىام ة بهب يابز في الضربرة كمبلا‪ ،‬فما نبالي إ ا ما كنت اارتنا‪ ،‬أال‬ ‫ياابرنا إالك ديار‪ ،‬يمبا لم ترك أحدا نادمتا غيرك بليس لك لريء سبى بدك لي‬ ‫أع إنما أنادمك ألنك تبدني ال لم نس آخر‬ ‫بال لحبيها بلـكـنـنـي‬ ‫أمسيت أرابك بأخراكا‬ ‫كنس ىن الخمر بلم يار لها كر يمبا لست أنادمك لحب الخمر بلكن ألنك مراب‬ ‫مهيب بقاا أيضا‬ ‫ى لت منادمة األمير ىـبا لـي‬ ‫في رربها بكفت اباب السا ا‬ ‫يمبا من ى لني في ررب الخمر ى لتا منادمتين األمير ألن منادمتا ررف بالررف‬ ‫مط بب بليس ل ا ا أن ي ا فيما يبرث الررف بكفت اباب سا ا يسأا فيمبا لم‬ ‫تررب الخمر بلم تنادما بما حص ت لي من الررف‬ ‫ع ابانحـي بحم ت ركرك باصطناىك حام ي‬ ‫مطرت سحاب يديك ر َّ‬ ‫يمبا أرباني سحاب ابدك بحم ت ركرك ى س ان امك باحسانك حم ني ألنا كفس‬ ‫مؤني بتحما اثمالي‬ ‫فمتس أقبم بركر ما أبليتنـي‬ ‫بالمبا فيك ى ب قدر الما ا‬ ‫‪254‬‬ .

‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫متس سؤاا ىن الزمان كأنا قاا منك ار أع زمان أقبم بركر ما أىطيتني أع ال أقبم‬ ‫با ألني ك ما اثنيت ى يك بركرتك حص ت ى ي ن مةٌ لك اديدة بهب أن لك‬ ‫يكسبني ى با برف ة بتاب بدر من الرراب فرآه يررب فماا‬ ‫يا أيها الم ك ال ع نـدمـاؤه‬ ‫في كا يبم بيننـا دم ك ٍ‬ ‫ـرمة‬ ‫رركاؤه في م كا ال م كا‬ ‫لك تببة من ٍ‬ ‫تببة من سفكا‬ ‫ا ا الخمر دم الكرم با ا رربها باستهلئكها سفكا ل لك الدم يمبا كا يبم تتبب‬ ‫من تببتك من ررب الخمر بالتببة من التببة ترك التببة‬ ‫بالصدق من ريم الكرام فنب نا‬ ‫أمن المدام تتبب أم من تركا‬ ‫قاا لا بدر با من تركا قاا ابن انس بكان الباا أن يمبا فنبي نا بلكنا أبدا الهمزة‬ ‫ياء ثم ح فها بقاا ابن فبراة ه ا تصحيف بالصحيح فنب ن فكتبت باأللف فصحفت‬ ‫إلس نبنا بقاا أيضا فيا‬ ‫بدر فتس لب كان من سؤالا‬ ‫يبماً تبفر حظا من مالا‬ ‫أع ألن حظ السؤاا أكثر من حظا‬ ‫تخير األف اا في أف الا‬ ‫بيما ما يأتيا في إقبالا‬ ‫أع اف اا الناس بصنا هم تخير فيما يف ا هب لمصبرها ىن ف ا بزيادة ما يف ا‬ ‫ى س ف هم ثم يما لك في دبلتا القتضا ها الزيادة ى س ما ف ا‬ ‫قم اًر ترى بسحابتين بمبضع‬ ‫من باها بيمينا برمالـا‬ ‫فسر المصراع بالمصراع الثاني بقاا ابن انس أع يمينا تسح ال طاء برمالا الدماء‬ ‫قاا ابن فبراة الراا اليماتا برمالا بالف ا يكبن ل يمين في كا ريء بانما يكبن‬ ‫ىما الرماا كالم ابنة ل يمين بانما ي ني أن يديا ايم ا كالسحابتين ىطاء بسح‬ ‫دماء‬ ‫سفك الدماء بابده ال بـأسـا‬ ‫كرما ألن الطير ب ض ىيالا‬ ‫ه ا كمبلا‪ ،‬ما با قتا اىادع‪ ،‬البيت زاد ب كر الابد بال ياا ى س ما قالا الر راء من‬ ‫اط ام الطير لحبم االىداء‬ ‫‪255‬‬ .

‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫إن يفن ما يحبع فمد أبمس بـا‬ ‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫ك ار يزبا الدهر قبا زبالا‬ ‫ه ا منمبا من قبا الراىر‪ ،‬بم بي غرام لست أب ا بصفا‪ ،‬ى س أنا ما كان فهب‬ ‫رديد‪ ،‬ترم با األيام تسحب ي ها‪ ،‬بتب س با األيام بهب اديد بقد سألا حااة فمضاها‬ ‫فنهض فماا‬ ‫قد أبت بالحااة ممـضـية‬ ‫بىفت في الا سة تطبي ها‬ ‫أنت ال ع طبا بمـا ي بـا‬ ‫خير لنفسي من بما ي لها‬ ‫بسألا بدر الا بس فماا‬ ‫يا بدر إنك بالحديث رابن‬ ‫من لم يكن لمثالا تكبين‬ ‫قبلا الحديث رابن مثا بالم نس أنا ب رابن أع ب طريق مرتبكة مخت طة‬ ‫بفصا به ا المثا بين أسم إن بخبرها كما يفصا بالمسم فيماا أنك باهلل ىاقا يمبا‬ ‫أنك من لم يكبن اهلل مث ا بلم يخ ما بارار بمبلا بالحديث رابن إلس أن تحت قبلا‬ ‫ال مثا لك م ان كثيرة ال تحصس‬ ‫ل ظمت حتس لب تكبن أمانة‬ ‫ما كان مؤتمنا بها ابرين‬ ‫ابرين لغة في ابريا بكسر الايم بح ف الهمزة بتبدا اللئم نبنا بك اك يماا‬ ‫اسماىيا باسم ين باس ار يا باس ار ين يمبا لب كنت أمانة لكنت ىظيما ال يؤتمن بها‬ ‫ابريا األمين ى س بحي اهلل بكتبا إلس انبيا ا به ا إفراط بتاابز حد يدا ى س ق ة‬ ‫دين بسخافة ىما‬ ‫ب ض البرية فبق ب ض خاليا‬ ‫فإ ا حضرت فكا فبق دبن‬ ‫يمبا إ ا خلئ الناس منك اخت فبا بتباينبا فإ ا حضرت استببا ك هم في التمصير ىنك‬ ‫بصار اىلئهم دبنك باخ ص فبقا بدبنا اسمين بقاا فيا أيضا‬ ‫فدتك الخيا بهي مسبمـات‬ ‫ببيض الهند بهي ماردات‬ ‫المسبمات الم مات ب لئمات ت رف بها يمبا فدتك الخيا بالسيبف في الحرب حتس‬ ‫تفنس هي بتبمس أنت‬ ‫بصفتك في قب ٍ‬ ‫اف سـا رات‬ ‫بقد بميت بان كثرت صفات‬ ‫‪256‬‬ .

‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫أع بميت صفات بان كثرت المبافي ألنها ال تحيط بصفاتك‬ ‫أفاىيا البرى من قبا دهم‬ ‫بف ك في ف الهم ريات‬ ‫الرية من ال بن ما خالف م ظما كالغرة بالتحايا يمبا أف اا الناس من قب ك سبد‬ ‫بالمياس إلس ف ك بف ك يتميز من أف الهم تميز الرية من لبن األدهم أب تتزين‬ ‫أف الهم بف ك تزين األدهم بالغرة بالتحايا كمبا الطاءع‪ ،‬قبم إ ا اسبد الزمان‬ ‫تبضحبا‪ ،‬فيا بغبدر بهب منهم أب ق بقام منصرفا بال يا بقاا‬ ‫مضس ال يا بالفضا ال ع لك ال يمضي برؤياك أح س في ال يبن من الغمض‬ ‫بيربى في الافبن بكان ياب أن يمبا بلمياك ألن الرؤيا تست ما في المنام خاصةً‬ ‫لكنا هب بالرؤيا إلس الرؤية ألنا كان بال يا كمبلا ت الس بما ا نا الرؤيا التي‬ ‫أريناك إال فتنة ل ناس لم يرد رؤيا المنام إنما أراد رؤيا اليمظة بلكنا كان بال يا‬ ‫ى س أنني طبقت مـنـك بـنـ ٍ‬ ‫ـمة رهيد بها ب ضي لغيرع ى س ب ضي‬ ‫يريد انصرف ىنك مع أنك ق دتني ن م ًة يرهد بها ب ضي ى س ب ٍ‬ ‫ض أع من نصر‬ ‫إلي استدا بن متك ى ي بالم نس أن الم ب أن أنكر ن متك رهد الا د بما ى يا من‬ ‫الخ ة‬ ‫سلئم ال ع فبق السمبات ىـررـا تخص با يا خير ٍ‬ ‫ماش ى س األرض‬ ‫بقاا أيضا بهب ي ب بالرطرنج بقد كثر المطر فماا‬ ‫ألم تر أيها الم ك الـمـراـس‬ ‫ىاا ب ما رأيت من السحاب‬ ‫تركي األرض غيبـتـا إلـيا‬ ‫بتررف ماءه ررف الرضاب‬ ‫ه ا البيت تفسير ما كره من ال اا ب يمبا األرض ب طرها تركب إلس السحاب‬ ‫غيبتا ىنها بتمص ماءه كما يمص ال ارق ريق المحببب‬ ‫بأبهم أن في الرطرنج همي‬ ‫بفيك تأم ي بلك انتصابـي‬ ‫الرطرنج م رب باألحسن كسر الرين ليكبن ى س بزن ف ا كاردحا بقرط ب يماا‬ ‫ما لا قرط بة أع ريء بالاردحا من األبا الضخم بليس في كلئم ال رب ف ا‬ ‫بقيا أنا م رب من سدرنج ي ني أن من ارتغا با هب غناؤه باطلئ يمبا إنما‬ ‫اتأما في محاسنك ال في الرطرنج بانتصب االسا ألراك ال ل ب‬ ‫‪257‬‬ .

‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫مغيبي لي تي بغداً إيابـي‬ ‫سأمضي بالسلئم ى يك مني‬ ‫بأخ الرراب من أبي الطيب بأراد االنصراف ف م يمدر ى س الكلئم فماا ه ين البيتين‬ ‫بهب ال يدرع‬ ‫ناا ال ع ن ت منا منـي‬ ‫هلل ما تصنع الخمـبر‬ ‫ب ا انصرافي إلس مح ي‬ ‫أآ ن أيهـا األمــير‬ ‫يمبا ال ع ن ت منا برربا ناا مني بتغيير اىضا ي باألخ من ىم ي ثم ت اب مما‬ ‫تف ا الخمر به ا كما قاا الطا ي‪ ،‬بكأس كم سبا األماني رربتها‪ ،‬بلكنها أا ت‬ ‫بقد رربت ىم ي‪ ،‬إ ا اليد نالتها ببتر تبترت‪ ،‬ى س ضغنها ثم استمادت من الراا‪،‬‬ ‫حي فيخبرني ىني‪ ،‬بما رربت مررببة الراح من هني‬ ‫بكما قاا ايضا‪ ،‬أفيكم فتًس ٌّ‬ ‫بىرض ى يا الصحبة في غد فماا‬ ‫تهيج ل م ب أرباقا‬ ‫بادت المدامة غلئبةً‬ ‫غلئبة تغ ب ال ما بالحزن بتحرك الربق كما قاا البحترع‪ ،‬من قهبٍة تنسس الهمبم‬ ‫بتب ث‪ ،‬الربق ال ع قد ضا في األحراء‪،‬‬ ‫بلكن تحسن أخلئقا‬ ‫تسيء من المرء تأديبا‬ ‫أراد بسبء األدب حركاتا المفرطة بقبا الخنا بال ربدة ببحسن الخ ق السماحة‬ ‫ب ب ال ب يكره إنفاقا‬ ‫بأنفس ما ل فتس لـبـا‬ ‫اىز ما للئنسان ىم ا بال اقا يكره اخراج ال ما من نفسا‬ ‫بما يرتهي المبت من اقا‬ ‫بقد مت أمس بـهـا مـبتةً‬ ‫ا ا غ بة السكر ىم ا كالمبت ثم قاا بمات مرة ال يرتهي ال بد إليا بقاا يصف‬ ‫ل بة أحضرت الما س ى س صبرة اارية‬ ‫باارية ر رها رطرها‬ ‫ٍ‬ ‫محكمة ناف أمرهـا‬ ‫ي ني أن ر ر رأسها طبيا قد ب ا نصف بدنها حكمها أها الما س باطاىبها فيما‬ ‫تأمرهم ألنها كانت تدبر فإ ا بقفت بح اء باحد منهم ررب فأمرها ناف ى يهم‬ ‫تدبر بفي يدها طـاقة‬ ‫تضمنها مكرهاً ربرها‬ ‫‪258‬‬ .

‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫كانت قد بض ت في كفها طاقة ريحان أب نراس كرها ألنها لم تأخ ها طبىا‬ ‫بما ف تا بنا ى رهـا‬ ‫فإن أسكرتنا ففي اه ها‬ ‫أع أن اسكرتنا ببقبفها ح اءنا فاه ها ما ف ت ى ر لها ألنها ال ت م ما ف ت‬ ‫باديرت فبقفت ح اء أبي الطيب فماا‬ ‫بالم ب من حبها تباريح‬ ‫اارية ما لاسمها ربح‬ ‫ي ني أن الم بب تحبها ل طف صبرتها بالتباريح الردا د‬ ‫لكا طيب من طيبها ريح‬ ‫في يدها طاقة ترير بهـا‬ ‫أع كا طيب يستفيد طيب ال ار حة منها ألنها أطيب األرياء ريحا‬ ‫بدمع ىيني في الخد مسفبح‬ ‫سأررب الكاس ىن إرارتهـا‬ ‫أع إنما يبكي لكراهية الررب بلكنا ال يمكنا مخالفة ارارتها باديرت فبقفت ح اء‬ ‫بدر راف ةً را ها فماا‬ ‫يا ا الم الي بم دن األدب‬ ‫سيدنا بابن سيد ال ـرب‬ ‫أنت ى يم بكا م ـاـزٍة‬ ‫بلب سألنا سباك لم ياب‬ ‫أع بكا مسألة م ازة الناس ىن بيانها بالاباب فيها‬ ‫أم رف ت را ها من الت ب‬ ‫أه ه قابـ ـتـك ارقـصة‬ ‫بقاا أيضا فيها‪:‬‬ ‫لفاخر كسيت فخ اًر با مضر‬ ‫أن األمير أدام ال ـا دبلـتـا‬ ‫ي ني أن ال رب ك ها قد لبست فخ ار با بيربى كسبت‬ ‫في الررب اارية من تحتها خرب ما كان بالدها ان ب البـرـر‬ ‫قامت ى س فرد ٍ‬ ‫راا من مهابتـا‬ ‫بليس ت ما ما تأتي بمـا تـدر‬ ‫بأديرت فسمطت فماا بديها‬ ‫ما نم ت في مري ة قـدمـا‬ ‫بال ارتكت من دبارها ألما‬ ‫يمبا هي ال تنما المدم في مريتها بأرادتها ي ني ال قصد لها بال إرادة بيربع في‬ ‫مرية تصغير مرية‬ ‫‪259‬‬ .

‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫لم أر رخصا من قبا رؤيتها‬ ‫يف ا أف الها بما ىزمـا‬ ‫فلئ ت مها ى س تباقـ ـهـا‬ ‫أطربها أن رأتك مبتسمـا‬ ‫بقاا لبدر ما حم ك ى س احضار ال بة فماا أردت نفي الظنة ىن أدبك فماا أبب‬ ‫الطيب‬ ‫زىمت أنك تنفس الظن ىن أدبي‬ ‫بأنت أىظم أها ال صر ممدا ار‬ ‫كان المتنبي يتهم بأنا ال يمدر ى س ارتااا الر ر فاراد بدر أن يفنس ىنا ه ه التهمة‬ ‫أني أنا ال هب الم ربف مخبره‬ ‫يزيد في السبك ل دينار دينا ار‬ ‫يمبا أنا كال هب ال ع يخبر ل ناس ابهره بالسبك فتزيد قيمتا ى س ما كانت قبا‬ ‫السبك فماا بدر با باهلل ل دينار قنطار فماا أبب الطيب‬ ‫برااء ابدك يطرد الـفـمـر‬ ‫ببأن ت ادع ينفد الـ ـمـر‬ ‫فخر الزااج بأن رربـت بـا‬ ‫بزرت ى س من ىافها الخمر‬ ‫بس مت منها بهي تسكـرنـا‬ ‫حتس كأنك هابك الـسـكـر‬ ‫ما يرتاي أحـد لـمـكـرمة‬ ‫إال اإللـا بأنـت يا بــدر‬ ‫بقاا يمدح أبا الحسن ى ي بن أحمد المرع الخراساني‬ ‫ال افتخار إال لمن ال يضام‬ ‫ٍ‬ ‫محارب ال ينام‬ ‫مدرك أب‬ ‫كان الباا أن يمبا ال افتخار بالفتح كما يماا ال راا في الدار بانما يابز الرفع مع‬ ‫النفي بلئ إ ا ىطف ى يا فيرفع بينبن فيماا ال راا في الدار بال امرأة بلكنا ااازه‬ ‫بغير ىطف لضربرة الر ر با ا من نكرةً بار مدرك أب محارب ألنهما بصف لا‬ ‫كما يماا مررت بمن ىاقا أع بإنسان ىاقا يمبا الفخر إال لمن ال يظ م بامتناىا‬ ‫ىن الظ م بمبتا بهب إما مدرك ما ط ب أب محارب ال ينام بال يغفا حتس يدرك ما‬ ‫يط با‬ ‫ليس ىزماً ما مرض المرء فيا‬ ‫ليس هما ما ىاق ىنا الظلئم‬ ‫‪261‬‬ .

‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫يمبا ال ازم ى س الريء ال يمصر فيا بما قصر اإلنسان فيا لم يكن لك ىزما بما‬ ‫من ك الظلئم ىن ط با ليس لك ىمة ألن ال ازم إ ا هم ٍ‬ ‫بأمر لم ي ما دبن ادراكا‬ ‫ٍ‬ ‫ريء‬ ‫ٍ‬ ‫ا من يغبط ال ليا بـ ٍ‬ ‫الحمام‬ ‫ىيش أخف منا‬ ‫رب‬ ‫ـيش‬ ‫ُ‬ ‫يمبا من ىاش ب ا ف يس لا ىيش يغبط با بمن غبطا ب لك ال يش فهب ليا ألن‬ ‫المبت في ال ز أخف من ال يش من ال ا‬ ‫ٍ‬ ‫اقتدار‬ ‫كا ح ٍم أتس بغير‬ ‫حاة الايء إليها ال ام‬ ‫يمبا الح م إ ا لم يكن ىن قدرة ى س ال دب كان ىا از بهب حاة ال ام يسمبن‬ ‫ىازهم ىن مكافأة ال دب ح ما كما قاا اآلخر‪ ،‬إن من الح م ال أنت ىارفا‪ ،‬بالح م‬ ‫ىن قدرٍة فضا ى س الكرم‪،‬‬ ‫من يهن يسها الهبان ى يا‬ ‫لم لارح بـم ٍ‬ ‫ـيت إيلئم‬ ‫يمبا إ ا كان اإلنسان هينا في نفسا سها ى يا احتماا الهبان كالميت ال ع ال يتألم‬ ‫بالاراحة‬ ‫ضاق رىاً بأن أضيق بـا ر‬ ‫ىاً زماني باستكمرتني الكرام‬ ‫يماا ضاق رىا بك ا إ ا لم يطما إ ا لم يطما بهب من ال راع بأص ا أن يمد الراا‬ ‫راىا إلس ريء فلئ يصا إليا فيماا ضاق رىا بك ا كما يماا حسن باها يمبا‬ ‫ىاز الزمان ىن أن يدخا ى س أم ار ال احتم ا بال أطيما أع لست أضيق بالزمان‬ ‫رىا بأن كثرت نببا باساءتا إلي ثم قاا استكرمتني الكرام أع بادبني كريما‬ ‫صبب ار ى س نبا ب الزمان غير ازبع يماا استكرمت فاربط أع بادت كريما فتمسك‬ ‫با‬ ‫باقفاً تحت أخمصي قدر نفسي‬ ‫باقفاً تحت أخمصي األنـام‬ ‫يمبا إ ا ى بت األنام ببقفبا تحت أخمصي كنت في ت ك الحاا باقفا تحت أخمص‬ ‫همتي أع لم أب ا مع ب غتا همتي بأن كنت فبق اميع األنام‬ ‫أق ار اًر ألـ فـبق رـر ٍار‬ ‫بمراماً أبغي بظ مي يرام‬ ‫‪261‬‬ .

‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫يمبا ال أست المرار فبق ررار النار أع ال اصبر ى س مماساة ال ا بال أبغي مط با‬ ‫ما دام ظ مي يرام بيط ب كأنا قاا ال أبغي مرام دبن دفع الضيم ىن نفسي بهب‬ ‫قبلا‬ ‫بناد‬ ‫دبن أن يررق الحااز‬ ‫ٌ‬ ‫بال راقان بالمنا بالـرـام‬ ‫أع قبا أن تغص بتضيق ه ه البلئد بالرماح أع امألها بالخيا بالرام إنما يزاد فيها‬ ‫األلف ىند النسبة إليها فيح ف الترديد من ياء النسبة بتا ا األلف بدال من الترديد‬ ‫ٍ‬ ‫بيمان‬ ‫كما يماا يمنس‬ ‫ررق الاب بالغبـار إ ا سـا‬ ‫ر ى س بن أحمد المممـام‬ ‫األديب المه ب األصيد الضر‬ ‫بال كي الا د السرع الهمام‬ ‫بال ع ريب دهره من أسا ار‬ ‫ه بمن حاسدع يديا الغمام‬ ‫ريب الزمان صربفا بنبا با ي ني أنا اسر ريب الدهر بحبسا ىن الناس‬ ‫يتدابى من كثرة الماا باإلق‬ ‫ال سمـام‬ ‫الا ابداً كأن ها ً‬ ‫يمبا كأن الماا سمام بكأن األقلئا برء لك السمام فهب يتدابى من كثرة الماا‬ ‫باالقلئا أع يب لا ليصير مملئ فيصير لك دباء لا من الداء ال ع هب اإلكثار‬ ‫حسن في ىيبن أىدا ا أق‬ ‫بح من ضيفا رأتا السبام‬ ‫يمبا هب حسن بتم الكلئم ثم قاا في ىيبن اىدا ا أقبح من ضيفا في ىين الماا‬ ‫الراىي ألنا ينحر إب ا لألضياف فهي تكرههم كما قاا اآلخر يصف الضيف‪ ،‬حبيب‬ ‫إلس ك ب الكريم مناخا‪ ،‬بغيض إلس الكبماء بالك ب أبصر‪ ،‬بقبلا في ىيبن أىدا ا‬ ‫ظرف ل مبح ال ل حسن بقدما ى يا كما تمبا في الدار زيد‬ ‫لب حمس سيداً من المبت ٍ‬ ‫حام‬ ‫لحماك اإلالئا باإلىظام‬ ‫يمبا لب كان سيد محمياً من المبت لحماك بحفظك ال تمبت بقاا ابن دبست ألنهم‬ ‫يهاببنك فلئ يمدمبن ى يك بليس الم نس في االئا الناس إياه من كره ألنا ليس كا‬ ‫المبت المتا حتس يصح ما كر‬ ‫بىبار لبامعٌ دينها الح‬ ‫ُّا بلكن زيها اإلحرام‬ ‫‪262‬‬ .

‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫أع بسيبف ىبار من الغمبد دينها استحلئا قتا النفبس بلكن زيها زع محرم ألن‬ ‫المحرم ٍ‬ ‫ىار من الثياب‬ ‫كتبت في صحا ف الماد بسم‬ ‫ثم قيس بب د قيس السـلئم‬ ‫من قاا بسم اارع الباء كب ض حربفها لطبا صحبتها اإلسم كما أنرده الفراء‪ ،‬فلئ‬ ‫ٍ‬ ‫بكاتب قطط اٌالما‪ ،‬بخط‬ ‫باهلل ال ي في لما بي‪ ،‬بال ل ما بهم أبداً دباء‪ ،‬بانرد االخر‪،‬‬ ‫بسما ألفا بالما‪ ،‬بمن قاا بسم خفضا بالباء بأراد بسم اهلل به ا قبيح اداً أن يا ا ما‬ ‫ليس من نفس الك مة كالازء منا بقبلا بب د قيس من كسر السين ح ف التنبين‬ ‫الاتماع الساكنين بمث ا كثير بمن نصب قيس هب إلس المبي ة ف م يصرفها‬ ‫ل ت ريف بالتأنيث بم نس البيت أن غير قيس ال يسمس ىند التسمية أها الماد‬ ‫فيكتب بإسم اهلل ثم أسم ه ه المبي ة ثم يكتب السلئم ال ع يكتب في أباخر الكتب‬ ‫إنما مرة بن ىبف بن س ٍد‬ ‫امرات ال ترتهيها الن ام‬ ‫امرات ال رب بنب ىبس ببنب ضبةَ ببنب بيان سمبا امرات لربكتهم بردتهم بما‬ ‫أحسن ما فضا ه ه المبي ة الم مبة بالامرة ى س سا ر الامرات ا ها ال ترتهيها‬ ‫الن ام ألنها قبي ة ات بأس بردة ال ات امر في الحميمة فهم امرات الحرب ال‬ ‫امرات ال هب بالن ام ترتهي امرة النار لفرط بربدة في طب ها‬ ‫لي ها صبحها من النار باألص‬ ‫باح ليا من الدخان تـمـام‬ ‫ي ني أنهم مضاييف بال يا بالنهار ف ي ها كالصبح لضبء النار التي أبقدبها ل ضيغان‬ ‫بنهارهم كال يا من الدخان بقبلا تمام أتس با إلتمام المافية فمط بتم الم نس دبنا‬ ‫بم ناه تام في الطبا‬ ‫همم ب غـتـكـم رتـب ٍ‬ ‫ـات‬ ‫قصرت ىن ب بغها األبهام‬ ‫بنفبس إ ا ايرت لـمـت ٍ‬ ‫ـاا‬ ‫نفدت قبا ينـفـ اإلقـدام‬ ‫االنبراء الت رض ل ريء بالم نس أنها تمبا ممدمة فتنفد باالقدام باق بحالا ألنها لم‬ ‫تتأخر فنفادها قبا نفاد اقدامها بيابز أن يكبن الم نس أنهم ي مبن الناس األقدام‬ ‫فيفنبن بأقدامهم با ٍ‬ ‫ق بيابز أيضا أن يريد أنهم متاسمبن من األقدام فإ ا فنيت‬ ‫الربح فالاسم الباقي هب اإلقدام‬ ‫‪263‬‬ .

‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫بق بب مبطنات ى س الرب‬ ‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫ع كأن اقتحامها استسلئم‬ ‫المبطنات المسكنات بأراد بالربع الحرب ال الفزع باالقتحام الدخبا في الحرب‬ ‫باالستسلئم ط ب الس م بالص ح يمبا كان دخبلهم في الحرب ط ب ل س م السترسالهم‬ ‫بانبساطهم‬ ‫ٍ‬ ‫رطبة بحـص ٍ‬ ‫ـان‬ ‫قا دب كا‬ ‫يت ثران بالرؤبس كـمـا م‬ ‫اإللاام‬ ‫قد براها اإلسراج ب‬ ‫ُ‬ ‫ر بتاءات نطما التـمـام‬ ‫التمام ال ع يتردد لسانا بالتاء ي ني أن خي هم ت ثر برؤبس المت س من االىداء كما‬ ‫ي ثر التمتام بالتاء بيماا تمتا بتاتاء‬ ‫الحسام‬ ‫قاا فيك ال ع أقبا‬ ‫طاا غريانك الك ار ا حتـس‬ ‫ُ‬ ‫يمبا طاا اتيانك الحربب حتس أن السيف يرهد بما أقبلا بانفلئلا فا ا لك كالمبا‬ ‫من السيف بلم ي رف ابن دبست الم نس فماا السيف قاا فيك ما أقبلا من المدح‬ ‫بالرااىة‬ ‫بكفتك الصفا ح الناس حتس‬ ‫قد كفتك الصفا ح األقلئم‬ ‫قاا ابن انس أع استغنيت بسيبفك ىن نصرة الناس لك بليس الم نس ى س ما كر‬ ‫يمبا هاب الناس سيبفك فكفبا ىنك بلم تحتج إلس قتالهم ثم صرت إلس أن كفتك‬ ‫األقلئم السيبف لما استمر لك من الهيبة في الم بب بقاا ابن دبست كفتك سيبفك‬ ‫الناس من ال ساكر بغيرها حتس استغنيت ىنهم بلم تحتج إليهم به ا أيضا ض يف‬ ‫لن السيبف تحتاج إلس من يحم ها ليحصا لا الهيبة بهي بماردها ال تكفيا الناس‬ ‫بالم نس ما كرنا بمن ربى البأس أراد كفتك سيبفك الحرب فتكبن ه ه الرباية تأكيدا‬ ‫ل م نس ال ع كرنا‬ ‫بكفتك التاارب الفكر حتس‬ ‫قد كفاك التاارب اإللهام‬ ‫التاارب امع التاربة بهي التاريب يمبا قد اربت األمبر بىرفتها حتس ال تحتاج‬ ‫إلس التفكر فيها ثم صرت م هما ي همك اهلل الصباب حتس كفاك الهام اهلل ت الس‬ ‫التاارب‬ ‫فارس يرترع برازك ل فخ‬ ‫ر ٍ‬ ‫بمتا م ا ٍـا ال يلئم‬ ‫‪264‬‬ .

‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫يمبا من ارترى نفاسة ما يكتسبا من الفخر بكبنا قرنا لك بأن ت اا قت ا لم ي م‬ ‫ى س لك ألنك بان قت تا فمد استحق الفخر بأن يماا قدر ى س مبارزتا‬ ‫ـام‬ ‫نا ا منك نظرةً ساقا الفق‬ ‫ر ى يا لفمره إنـ ُ‬ ‫أع لما كان فمره سبب نظره إليك بمصده إياك كان فمره من ما ى يا ي ني لب لم ينا‬ ‫غير النظر إليك لكان لفمره أن ام ى يا‬ ‫فض تها بمصدك األقـدام‬ ‫خير أىضا نا الرؤس بلكن‬ ‫يمبا خير اىضاء اإلنسان الرأس ألنا مامع الحباس بفيا الدماغ ال ع هب محا‬ ‫ال ما بلكن األقدام صارت أفضا منها بمصدها إياك به ا كما قاا ايضا‪ ،‬بان الميام‬ ‫التي حبلا‪ ،‬لتحسد أقدامها األربس‪،‬‬ ‫قد ل مرع أقصرت ىنك بل بف‬ ‫د ازدحام بل طـايا ازدحـام‬ ‫يمبا لم آتك حين ازدحمت ى يك البفبد بازدحمت ى يهم ىطاياك‬ ‫خفت إن صرت في يمينك أن‬ ‫تأ‬ ‫خ ني في هبـاتـك األقـب ُام‬ ‫كر ى ة تأخره ىنا بهي خبفا أن يؤخ في ام ة ما كان يهبها به ا اغراق في‬ ‫بصف كثرة ىطاياه حتس خاف راىره ب از ره أن يبخ فيما يبخ ىنا من الهبة به ا‬ ‫كمبا البحترع‪ ،‬بمن لب ترى في م كا ىدت نا لئ‪ ،‬ألبا ٍ‬ ‫ىاف من مرايا ممتر‪،‬‬ ‫بمن الررد لم أزرك ى س المر‬ ‫ب ى س الب د ي رف اإللمام‬ ‫يمبا من اصابة الررد لم أزرك بأنا ى س المرب منك ألن حق الزيارة إنما ي رف إ ا‬ ‫كان من ب د قاا أبب الطيب كنت بالمرب منا بلم أزره ف ما ب دت ىنا زرتا‬ ‫بمن الخير بطؤ سيبـك ىـنـس‬ ‫أسرع السحب في المسير الاهام‬ ‫البطؤ اسم من اإلبطاء بهب التأخر يمبا تأخر ىطا ك ىني يدا ى س كثرتا‬ ‫كالسحاب إنما يسرع منها ما كان اهاما ال ماء فيا بما يكبن فيا الماء يكبن ثميا‬ ‫المري‬ ‫ٍ‬ ‫بنظام‬ ‫قا فكم من اباهر‬ ‫بدها أنها بفيك كـلئم‬ ‫‪265‬‬ .

‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫يمبا ل ممدبح قا بتك م فإن الابهر المنظبم يتمنس أن يكبن كلئما لك لحسن نطمك‬ ‫بانتظام ك ماتك‬ ‫ق بال يهتدع إليك أثـام‬ ‫حسبك اهلل ما تضا ىن الح‬ ‫يمبا كافيك اهلل أع هب ال ع يكفيك كا رر بغا ة بأنت مع الحق ال تضا ىنا بال‬ ‫تهتدع إليك اإلثم ألنك ال تأتي بما تأثم فيا‬ ‫ر الدنايا أب ما ى يك حر ُام‬ ‫لم ال تح ر ال باقب في غي‬ ‫ي ني أنا يمدم ى س المهالك بكا ريء بال يتفكر في ىمابة ريء إال ما كان من دنية‬ ‫أب ريء حرام فإنا ال يمدم ى يا فيمبا لم تف ا لك بربى أما باإلستفهام بهب رباية‬ ‫ابن انس بقاا في تفسيره يمبا الفراطك في تبقي الدنايا صار كأنا حرام ى يك‬ ‫غيرها ه ا كلئما بالم نس أنا ال يتفكر في ىاقبة ريء سبى الدنايا فكأنا لم يحرم‬ ‫ى يا ريء باألبا أمدح‬ ‫ٍ‬ ‫حبيب ال ى ر في ال بم فيا‬ ‫كم‬ ‫لك فيا من التـمـي لـبام‬ ‫يمبا كم حبيب ي ستحق المباص ة بتمام حسنا بال تلئم لب باص تا بتماك يمن ك ىنا‬ ‫حني كأن التمبى لبام ي بمبنك في بص ا يصفا بتمبى اهلل بخريتا ثم أكد ه ا فماا‬ ‫كم حبيب ال ى ر في ال بم فيا‬ ‫لك فيا من التـمـس لـبام‬ ‫يمبا نزاهتك بتباىدك ىن اآلثام رف ت قدرك ىن مباص تا بصرفت ق بك ىنا‬ ‫األمبر ال ظيمة التي تس س فيها‬ ‫إن ب ضا من المريض ه اء‬ ‫ليس ري ا بب ضا أحكـام‬ ‫اله اء ال يان باألحكام امع الحكم بم نس الحكمة كما ربى في الحديث إن من‬ ‫الر ر لحكما أع حكمةً بالبيت مآخب من ه ا الحديث‬ ‫منا ما يا ب البراىة بالفض‬ ‫ا بمنا ما يا ب البرسـام‬ ‫ه ا البيت تفسير لما قب ا بقاا أيضا بأراد األرتحاا‬ ‫ال تنكرن رحي ي ىنك في ىا ٍـا فإنني لرحي ي غير مـخـتـار‬ ‫بربما فارق اإلنسان مهـاـتـا‬ ‫يبم البغس غير ٍ‬ ‫قاا خرية ال ار‬ ‫‪266‬‬ .

‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫ربا فراقا الممدبح بفراق اإلنسان ربحا يمبا قد ي رض ل مرء ما يباب لا فراق‬ ‫ربحا من غير بغض ل ربح ك لك أنا أفارقك كارها ل لك مضط ار‬ ‫بقد منيت بحـسـاد أحـاربـهـم‬ ‫فاا ا نداك ى يهم ب ض انصارع‬ ‫يمبا أنا مبت ي بحساد أىاديهم فانصرني ى يهم بابدك ي ني ألفتخر ى يهم بما‬ ‫بهبت لي بقاا يصف سيره في الببادع بهاا فيها ابن كربس األىبر‬ ‫ى يرع من ى ارع من أمبر‬ ‫سكن ابانحي بدا الخدبر‬ ‫قبلهم ى يرع من فلئن يست م بنا ىند الركاية من الريء بالم نس من ي رني أن‬ ‫أبق ت با بأسات إليا فمد استحق لك بيريد باألمبر ال ارى همما لم يسبق إليها أب‬ ‫خطببا ىظيمة ال ىهد بمث ها يمبا ه ه األمبر اتخ ت اضلئىي بق بي مسكنا كما‬ ‫تسكن ال ارى خدبرهن‬ ‫بمبتسمات هياابات ىـص ٍـر‬ ‫ىن األسياف ليس ىن الثغبر‬ ‫الهياابات امع الهيااء بهي الحرب أع من حربب تبتسم هبباتها ىن بريق السيبف‬ ‫ال ىن الثغبر‬ ‫ركبت مرم اًر قدمي إليهـا‬ ‫بكا ى افر ق ق الضفبر‬ ‫مرم ار راف ا ي ي ل سرىة بال افر المبع من اإلبا بالناقة ى افرة بالضفبر امع‬ ‫ضفر بهب الحبا بالنسع يمبا قصدتها راالئ براكبا بانما تم ق الضفبر لردة السير‬ ‫بالهزاا‬ ‫أبانا في بيبت البدب رح ي‬ ‫بآبنةً ى س قتد الب ـير‬ ‫اآلبنة امع أب ٍ‬ ‫ان مثا زمان بأزمنة يمبا ارتحالي أكثر من نزبلي ل لك قاا في‬ ‫النزبا أبانا بفي األرتحاا آبنة‬ ‫أىرض ل رماح الصم نحرع‬ ‫بأنصب حر باهي ل هاير‬ ‫بأسرى في ظلئم ال يا بحدع‬ ‫كأني منا في ٍ‬ ‫قمر مـنـير‬ ‫يمبا كأني في الظلئم في قمر لم رفتي بالطرق باهتداءع فيها‬ ‫ٍ‬ ‫حااة لم أقض منها‬ ‫فما في‬ ‫ى س ت بي بها رربع نمير‬ ‫‪267‬‬ .

‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫النمير النمرة تكبن في ظهر النباة يضرب مثلئ ل ريء الحمير رربع الريء مث ا‬ ‫ٍ‬ ‫مماالت ي كر كثرة ت با بق ة‬ ‫بم نس قا فيها أع أكثر المبا بقا ما ر ت فإن فيا‬ ‫ني ا يمبا كم من حااة ت بت فيها أب رغفت بها ثم لم أقض منها ري اً ق يلئ بلم‬ ‫يفسر أحد م نس قا ههنا‬ ‫بنفس ال نايب إلس خسيس‬ ‫بىين ال تدار ى س ٍ‬ ‫نظير‬ ‫ٍ‬ ‫بىين ال تفتح بال تدار في‬ ‫أع بقا ما ر ت في نفس ي ني ال تايب إلس أمر خسيس‬ ‫النظر ى س نظير لي‬ ‫ٍ‬ ‫بكف ال تنازع مـن أتـانـي‬ ‫ينازىني سبى ررفي بخيرع‬ ‫ي ني بكف اب ٍاد ال تمسك األرياء بال تنازع المنازع في غير الررف بالكرم ي ني أنا‬ ‫يابد بالماد بكا ريء سبى الررف‬ ‫ٍ‬ ‫ناصر ابزيت ىني‬ ‫بق ة‬ ‫برر منك يا رر الدهبر‬ ‫ٍّ‬ ‫أع بقا في ق ة من ينصرني ى س ما اط با ثم خاطب الدهر فماا ابزيت ىني‬ ‫بدهر رر منك أع ابتلئك اهلل بدهر رر منك كما ابتلئني بك بأنت رر الدهبر‬ ‫ىدبع كا ريء فيك حـتـس‬ ‫لنح ت األكم مبغرة الصدبر‬ ‫قاا ابن انس ه ا يحتما أمرين أحدهما أن يريد أن األكم تنبب با بال تطم ن فكأن‬ ‫لك ل دابة بينهما باآلخر بهب الباا أن يكبن إراد ردة ما يماسي فيها من الحر‬ ‫فكأنها مبغرة الصدبر من قبة ح اررتها قاا ابن فبراة أما الم نس األبا فيماا لم يريد‬ ‫أن يستمر في األكم فتنبب با بب سما يختار لداره بمماما بأما الم نس اآلخر فيماا‬ ‫كيف خص األكم بردة الحر بالمكان الضاحي ل رمس أبلس أن يكبن أحر باألكمة‬ ‫ظا بهب أبرد من المكان ال ع ال ظا فيا به ا أيضا خطأ بال ع ي ني أبب الطيب‬ ‫أنا كا ريء ي اديا حتس خري أن يكبن األكمة التي هي رخص بلئ ىما م ادي ًة‬ ‫لا بان لم يكن ظهر منها ما يباب لك كما يمبا الراا الخا ف أخاف الادار‬ ‫بأخاف كا رخص ماثا بان لم يكن ظهر من الحا ط ما يستريب با بانما يريد ب لك‬ ‫المبالغة في الخبف‬ ‫ٍ‬ ‫نفيس‬ ‫ف ب أني حسدت ى س‬ ‫لادت با ل ا الاد ال ثبر‬ ‫‪268‬‬ .

‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫يمبا لب حسدني األىداء ى س ريء نفيس يرغب فيا لتركتا لما أنا فيا من الاد‬ ‫ال اثر بيربى ل ع الاد أع لادت با الخس الناس‬ ‫بلكني حسدت ى س حيبتـي‬ ‫بما خير الحيبى بلئ سربر‬ ‫كنس بالحيبة ىن السربر ألن الحيبة إ ا خ ت ىن السربر لم تكن حيبةً بالم نس أنهم‬ ‫حسدبني ى س سربرع بأنسي بأرادبا أن أكبن محزبنا أبداً با ا أرادبا فكأنهم قد أرادبا‬ ‫مبتي ألن حيبة المحزبن ال خير فيها ه ا ما يفسر با البيت بليس بظاهر بأظهر‬ ‫من ه ا أنا كر في البيت قب ا أنا لب حسد ى س نفيس لااد با ثم قاا إنما أحسد‬ ‫ى س حيبتي بهي حيبة بلئ سربر يدا ى س ه ا قبلا بما خير الحيبة بلئ سربر أع‬ ‫فلئ خير في حيبتي ألنها بغير سربر بلب كان فيها خير بسربر لادت بها بلكن ال‬ ‫يرغب أحد في حيبة ال سربر فيها فا ا الحيبة كالريء ال ع يااد با ى س الحاسد‬ ‫ل نااة من رره بحسده ثم كر أنها خالية من السربر فلئ يرغب فيها راغب‬ ‫ٍ‬ ‫كربس يا نصف أىمس‬ ‫فيا ابن‬ ‫بان تفخر فيها نصف البصير‬ ‫ه ا األىبر كان ي اديا ل لك سماه نصف األىمس بنصف البصير بالم نس أن‬ ‫فخرت ببصرك فأنت ب بصر باحد‬ ‫ت ادينا ألنا غير لـكـن‬ ‫بتبغضنا ألنا غير ىبر‬ ‫يمبا ت ادينا لما بيننا من المضادة ألنك الكن بأنا فصيح بأنت أىبر بأنا بصير‬ ‫بلكن ضاق فتر ىن مسير‬ ‫ف ب كنت امرًء يهاا هابنا‬ ‫يمبا لخستك ال مااا ل ر ر فيك فإن الهااء يرتفع ىن قدرك بالفتر يضيق ممداره‬ ‫ىن المسير فيا ك لك أنت ليس لك ىرض يهاي كما قاا‪ ،‬بما أهابك ال أدرع‪،‬‬ ‫لساني فيك ال يارع‪ ،‬إ ا فكرت في ىرضك أرفمت ى س ر رع‪ ،‬بقاا يمدح محمد‬ ‫بن ىبيد اهلل بن محمد بن الخطيب الماضي الخصيبي‬ ‫أفاضا الناس أغراض ل ا الزمن يخ ب من الهم أخلئهم من الفطن‬ ‫يمبا االفض بن كاألغراض ل زمان يرميهم بنبا با بيمصدهم بالمحن بانما يخ ب من‬ ‫الحزن من كان خاليا من الفطنة بالبصيرة ي ني أن الزمان إنما يمصد برره األفضا‬ ‫‪269‬‬ .

‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫كما قاا ب اإلصبع‪ ،‬أطاف بنا ريب الزمان فداسنا‪ ،‬لا طا ف بالصالحين بصير‪،‬‬ ‫بقاا البحترع‪ ،‬ألم تر ل نبا ب كيف تسمب‪ ،‬إلس أها النبافا بالفضبا‪،‬‬ ‫بانما نحن في اـيا سـباسـية‬ ‫رر ى س الحر من ٍ‬ ‫ٍ‬ ‫سمم ى س بدن‬ ‫الايا الضرب من الناس بسباسية متساببن في الرر بال يماا في الخير‬ ‫حبلي بكا ٍ‬ ‫مكان منـهـم خـ ـق‬ ‫تخطس إ ا ا ت في استفهامها بمن‬ ‫خ ق امع خ مة بهي الصبرة بيربع خ ق امع خ مة من الناس بالم نس أن من‬ ‫يستفهم بها ىن من ي ما بهؤالء كالبها م با ا استفهمت ىنهم فما ما أنتم بال تما من‬ ‫أنتم‬ ‫ال أقترع ب داً إال ى س غ ٍ‬ ‫ـرر‬ ‫بال أمر بخ ٍ‬ ‫ق غير مضطغن‬ ‫تمبا قزبت البلئد باستمريتها باقتريتها إ ا تتب تها تخرج من ب د إلس ب د بمضطغن ب‬ ‫ضغن بحمد يمبا ال أسافر ى س خطر بخبف ى س نفسي من الحساد باالىداء بال‬ ‫أمر بأحد ال يكبن لا ى ي حمد ي ني أنهم اهاا اىداء ل بع الفضا بال م ف اه هم‬ ‫بفض ي ي ادبنني‬ ‫بال أىارر من أملئكهـم أحـدا‬ ‫ال أحق بضرب الرأس من بثن‬ ‫يمبا ال اخالط أحدا من م بكهم إال بهب يستحق المتا كالصنم ال ع يستق أن يكسر‬ ‫بيفصا بين رأسا ببدنا حتس ال يكبن ى س خ مة اإلنسان بيابز أن يكبن ضرب‬ ‫الرأس كناية ىن اال الا يمبا هب أحق باإل الا من البثن بانما خص البثن ألنا أراد‬ ‫أنا صبرة ال م نس براءه كالبثن ال ع يفتن با قبم ي بدبنا بهب تمثاا ال م نس براءه‬ ‫إني ألى رهم مما أىنفـهـم‬ ‫حتس أىنف نفسي فيهم بأني‬ ‫يمبا أا ا لهم ى ار فيما البمهم با من الغف ة بال ؤم حتس اىبد ى س نفسي بال بم‬ ‫باقصر في لبمهم بى رهم أنهم اهاا بالااها ال يلئم ى س ترك المكارم بالرغبة ىن‬ ‫الم الي بقد كر ه ا فماا‬ ‫فمر الاهبا بلئ ق ٍب إلـس أدب‬ ‫فمرالحمار بلئ ر ٍ‬ ‫أس إلس رسن‬ ‫أبا ما يحتاج إليا اإلنسان ال ما بالم ب ال ع با ي ما ثم يتأدب ب د لك فإ ا لم‬ ‫يكن ىاقلئ لم يحتج إلس أدب كالحمار إ ا لم يكن لا رأس لم يحتج إلس الرسن‬ ‫‪271‬‬ .

‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫ٍ‬ ‫مسببرت صحبـتـهـم‬ ‫بمدق ين‬ ‫ىارين من ح ٍا كاسين من درن‬ ‫يريد الص اليك ال ين يا سبن ى س الدق اء بالمفازة التي ال نبت فيها بمنا قيا ل فمير‬ ‫سبربت‬ ‫مكن الضباب لهم زاد بلئ ثمن‬ ‫خراب بادية غرثس بطبنـهـم‬ ‫الخراب امع خراب بهب ال ع يسرق اإلبا خاصة ثم سمي با كا لص بالمكن بيض‬ ‫الضب يمبا هم سراق فلئة بليس لهم زاد إال بيض الضب يأخ بنا بلئ ثمن‬ ‫بما يطيش لهم سهم من الظنن‬ ‫يستخبربن فلئ أىطيهم خبـرع‬ ‫بخ ٍة في ا ٍ‬ ‫يس أتـمـيا بـهـا‬ ‫كيما يرى أننا مثلئن في البهن‬ ‫يمبا رب خص ة في ا يس لي استمب ا بمث ها من نفسي أع اتخ ق بمث ها كي يظنني‬ ‫مث ا في ض ف الرأع كما قاا اآلخر‪ ،‬أحامما حتس يماا سايةٌ‪ ،‬بلب كان ا ٍ‬ ‫ىما‬ ‫لكنت أىاق ا‪ ،‬بانما يف ا لك لكي يستر نفسا بفض ا فلئ يحسده بيؤكد ه ا قبلا‬ ‫بك ٍ‬ ‫مة في طريق خفتأىربـهـا‬ ‫فيهتدع لي ف م أقدر ى س ال حن‬ ‫أصا م نس ال حن ال دبا ىن الظاهر إما خطأ باما إلغا از بفطنة بيسمس الفطن لحنا‬ ‫بمنا الحديث بل ا ب ضكم أن يكبن الحن بحاتا أع افطن لها يمبا رب ٍ‬ ‫كلئم‬ ‫أردت ترك اإلىراب فيا ل لئ يهتدع إلي بال يط ع ى س أنني المتنبي ف م أقدر ى س‬ ‫لك ي ني أنا مطببع ى س الفصاحة ال يمدر أن يخالفها إلس الخطأ‬ ‫قد هبن الصبر ىندع كا ناز ٍ‬ ‫لة‬ ‫بلين ال زم حد المركب الخرن‬ ‫يمبا صبرع ا ا كا حادثة تنزا بي سه ة هينةً بىزمي أالن لي المركب الخرن‬ ‫ي ني ال أرتكي النبازا با أصبر ى يها بال استخرن الخطبب الص بة لمبة ىزمي‬ ‫إ ا ىزمت‬ ‫ص ى س في خبض مه ٍ‬ ‫كمن مخ ٍ‬ ‫كة بقت ٍة قرنت بال م في الـاـبـن‬ ‫يمبا كم خلئص بى ب لمن خاض المهالك بكم من قتا مع ال م ل ابان ي ني كثي ار‬ ‫ما يتخ ص خا ض المهالك مع ما يكسب من الرف ة بكثي ار ما يمتا الابان م مبما‬ ‫الي ابن مضيماً حسن بـزتـا‬ ‫بها تربق دفينا ابدة الكفن‬ ‫‪271‬‬ .

‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫المضيم المظ بم بالبزة ال باس يمبا ال ينبغي ل مظ بم ان ي اب بحسن لباسا فإن‬ ‫الميت ال ي اب بحسن كفنا ربا المظ بم ال ع ال يدفع الظ م ىن نفسا بالميت‬ ‫با ا ثببا كالكفن‬ ‫هلل حا ٌا أرايها بتخـ ـفـنـي‬ ‫بأقتضي كبنها دهرع فيمط ني‬ ‫يماا ىند الت اب من الريء هلل هب بالم نس ههنا إن المادر ى س تمكيني من ه ه‬ ‫الحاا التي أرابا ب بغها بهي تخ فني أع ال تصا إلي بال تناز ىدتي بأساا دهرع‬ ‫بهب يمط ني هب اهلل ت الس‬ ‫مدحت قبما بان ىرنا نظمت لهم قصا داً من إناث الخيا بالحصن‬ ‫مدح قبما بخلئء ال يستحمبن المدح يمبا ن ىرت غزبتهم بخيا إناث ب كبر‬ ‫بالحصن امع حصان بهب الفحا من الخيا با ها كالمصا د المؤلفة بدا المصا د‬ ‫التي ألفها في مدهم‬ ‫تحت ال ااح قبافيها مضمرةً‬ ‫إ ا تنبردن لم يدخ ن في أ ن‬ ‫يمبا قبافي ه ه المصا د خيا مضمرة تحت ال ااج بليست مما ينرد فيدخا اآل ان‬ ‫فلئ أحارب مدفبىا ى س ا ٍ‬ ‫ـدر‬ ‫بال أصالح مغرب اًر ى س دخن‬ ‫مدفبىا حاا لا بك لك مغرب ار أع لست ممن ي تصم في الحرب باألبنية بالادر‬ ‫بربى ابن انس مرفبىا أع يرفع إلس الادر فيحارب ى يها أع ال أصالح إال ى س‬ ‫ب ا الرضاء بالدخن الفساد بال دابة في الم ب بمنا الحديث هدنة ى س دخن بالم نس‬ ‫ال أصالح أىداءع إ ا غربني بنافمبني‬ ‫مخيم الامع بالبيداء يصـهـره‬ ‫حر الهباار في ٍ‬ ‫صم من الفتن‬ ‫يمبا إنا مخيم الامع بالبيداء ي ني ىسكره قد نصببا الخيام بالصراء ي يبهم حر‬ ‫الهباار في فتن صم رديدة أب فتن ال يهتدع فيها كالحية الصماء التي ال تايب‬ ‫الرافي‬ ‫ألمس الكرام األبلس بادبا مكارمهـم ى س الخصيبي ىند الفرض بالسنن‬ ‫يمبا الكرام ال ين ه كبا برثبه مكارمهم فهب يست م ها ىند ما ي زما كالفريضة بىند‬ ‫ما ال ي زما كالسنة‬ ‫‪272‬‬ .

‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫فهن في الحار منا ك ما ىرضت لا اليتامس بدا بالماد بالمـنـن‬ ‫يمبا فالمكارم في حاره يريبها بلكما ىرضت لا اإليتام بدا باست ماا الماد فمن‬ ‫ى يهم باحسن إليهم بانما كر اليتامس ألنا يمدح قاضيا بالمضاة يتك فبن أمر األيتام‬ ‫بأطاا ابن فبراة الكلئم في م نس البيتين ب لك أ‪،‬ه قاا ي ني أن المكارم فمد‬ ‫راغببها بكان لها منالكرام اباء ف ما ه كبا اكف بها ه ا الممدبح لنا قاض بالمضاة‬ ‫تكفا اليتامس فا به كفي ها فهب يربيها مع سا ر األيتام غير أنا يؤثر المكارم بحسن‬ ‫التربية ى س سا ر األيتام به ا م نس قبلا ك ما ىرضت لا اليتامس بدا بالماد بالمنن‬ ‫أراد بدا بالمكارم فأقام الماد بالمنن ممامهما ألنها في م ناها ه ا كلئما بهب تك ف‬ ‫من لم ي رف الم نس‬ ‫ٍ‬ ‫قاض إ ا التبس األمران َّ‬ ‫أع يخ ص بين الماء بال بن‬ ‫ىن لا ر ٌ‬ ‫أع يفصا بين ما ال يمكن الفصا بينهما‬ ‫يمبا إ ا اخت ط األمران فارتبها ظهر لا ر ٌ‬ ‫بهب الماء بال بن‬ ‫يد فار لي تـا‬ ‫غض الرباب ب ٌ‬ ‫ماانب ال ين ل فحراء بالبسن‬ ‫في ب يد فار لي تا باهان احدهما أنا يسهر فيما يكسبا ال م بالدين بليس ممن‬ ‫يمصر لي تا بال ات بالثاني أنا أراد بالفار بياض الريب ببال يالي سباد الرباب‬ ‫بالم نس أن بياض الريب ب يد منا ألنا ٌّ‬ ‫ع الرباب بقبلا ماانب ال ين‬ ‫راب طر ٌّ‬ ‫ل فحراء بالبسن أع ىينا ب يدة ىن النظر إلس ما ال يحا بىن النبم أيضا لطبا‬ ‫سهره‬ ‫ررابا النرح ال ل رع يط ـبـا‬ ‫بط ما لمبام الاسم ال السمن‬ ‫ع بال هيم‪ ،‬بالط م الط ام‬ ‫النرح الررب الم يا بمنا قبا ع الرمة‪ ،‬بقد نرحن فلئ ر ٌّ‬ ‫يمبا يررب بيط م المدر ال ع يميم با اسما ليس يررب ل رع بال يأكا ل سمن‬ ‫الما ا الصدق فيا ما يضر با‬ ‫بالباحد الحالتين السر بال ن‬ ‫يآء‬ ‫أع يمبا الحق بالصدق بان كان فيا ضرر ى يا بال يضر خلئف ما يظهر ر ٌ‬ ‫يمبا ىيي باألمر إ ا ىاز ىنا بالساهي الغافا بال هن‬ ‫الفطن ال ع يمبا يفصا برأيا بى ما الحكم ال ع ىاز ىنا‬ ‫‪273‬‬ .

‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫السابمبن بيظهر حق الخصم الغافا من الخصم ال كي‬ ‫ادع الـ ـخـ ـص ــيب‬ ‫ى ــرف ـ ـ ـن ـ ـ ــا الـ ـ ـ ـ ـ ـ ــرق‬ ‫أف الا نسب لب لم يما م ها‬ ‫ب ـ ـ ــالـ ـ ـ ـغـ ـ ـ ـص ـ ـ ــن‬ ‫أع ي رف أنا من بلد الخصيب بما ظهر من اف الا حتس لب لم ينتسب إليا ىرفنا‬ ‫لك كما يستدا بالغصن ى س األصا بالم نس من قبا ب ضهم‪ ،‬با ا اه ت من‬ ‫امرء أىراقا‪ ،‬بأصبلا فانظر إلس ما يصنع‪ ،‬بمث ا قبا الطاءع‪ ،‬فربعٌ ال ترف ى يك‬ ‫إال‪ ،‬رهدت بها ى س طيب األربم‪،‬‬ ‫ال ارض الهتن ابن ال ارض الهتن اب ن ال ارض الهتن ابن ال ارض الهتن‬ ‫ال ارض السحاب ي رض في اانب الهباء بالهتن الكثير الصب مثا الهطا يمبا هب‬ ‫ابن آباء ااباد كالسحاب‬ ‫آباؤه من مغار ال م في قرن‬ ‫قد صرت أبا الدنيا بآخرهـا‬ ‫المغار الحبا الرديد الفتا بالمرن الحبا قاا ابن انس ه ا مثا ضربا أع قد ضبطبا‬ ‫ال م بقيدبا با األحكام بالر ار ع بيكبن التمدير ى س ما قاا أبا أحكام الدنيا أع‬ ‫األحكام التي تكبن في الدنيا بتارع فيها بالم نس أن آباءه كانبا ى ماء بقاا ابن‬ ‫فبراة مدحهم برباية الحديث ي ني أنهم ضابطبن األيام ىارفبن باألخبار باظهر من‬ ‫المبلين أنا مدحهم بكثرة التاارب بال م بالدنيا يمبا احاطبا ى ما باحباا الدنيا من‬ ‫أبلها إلس آخرها بيدا ى س صحة ه ا قبلا‬ ‫كأنهم بلدبا من قبا أن بلدبا‬ ‫بكان فهمهم أيام لم يكـن‬ ‫أع ل مهم باألمبر بأحباا الدنيا كأنهم قد راهدبا أبلها فكانبا قبا أن كانبا ألنهم إ ا‬ ‫ى مبا احباا الماضين فكأنهم كانبا م هم في ىصرهم بكأن فهمهم كان مبابدا في‬ ‫األيام التي لم يكن فيها مبابدا ألنهم فهمبا ما كان في ت ك األيام‬ ‫الخاطرين ى س أىـدا هـم أبـداً‬ ‫من المحامد في أبقس من الانن‬ ‫يماا خطر يخطر إ ا مرس متبخت ار خطرانا يمبا يمربن ى س اىدا هم متبخترين‬ ‫بى يهم من المحاميد ما يمي اىراضهم ال م أكثر ما تمي الانة السلئح‬ ‫‪274‬‬ .

‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫يزيا ما باباه المبم من غضن‬ ‫ل ناظرين إلس إقبـالـا فـرح‬ ‫الغضن باحد الغضبن بهب تكسر الا د ي ني أنا يمبا ى س ال از رين اقباال يفرحبن با‬ ‫فيزبا ب لك حزنهم بترنج بابههم بالمسربر يكبن برا ط ما بالمحزبن يكبن متزبع‬ ‫ا دة الباا‬ ‫من راحتيا بأرض الربم باليمن‬ ‫كأن ماا ابن ىبد اهلل مـغـتـر‬ ‫يريد أن ىطاءه يباد في كا مبضع بيسافر إلس كا أحد بان ب د ىنا حتس كأنا‬ ‫يؤخ من يده في أرض الربم باليمن أع ىطاؤه باألقاصي ك طا ا بحيث هب‬ ‫بالم نس أن مالا يمرب من الماصي قربا من الداني‬ ‫مزن سبى لـثـ ٍ‬ ‫لم نفتمد بك من ٍ‬ ‫ق‬ ‫بال من البحر غير الريح بالسفن‬ ‫يمبا لم نفمد ببابدك من السحاب سبى البحا ال ع يكبن من ما ا بال من البحر‬ ‫غير الريح بالسفن التي ال يمكن ىببر البحر إال بهما بالم نس أنا سحاب ببحر‬ ‫بمن سباه سبى ما ليس بالحسن‬ ‫بال من ال يث إال قبح منـظـره‬ ‫يمبا بادنا بك كا ريء إال ما كان قبيحا ي ني أن اميع محاسن الدنيا ماتم ة فيا‬ ‫باميع الممابح منفية ىنا‬ ‫حتس كأن بع األبتار في هدن‬ ‫من احتبيت بأنطاكية اىتـدلـت‬ ‫يمبا من ا ست محتبيا ل حكم به ه الب دة استبى أمرها باستمام حتس كأن اصحاب‬ ‫األحماد قد تصالحبا بهادنبا فزاا الرر بالظ م بالخلئف‬ ‫بم مررت ى س أطبادها قرىت‬ ‫من السابد فلئ نبت ى س المنن‬ ‫أراد أنها ى س ب دها من التمييز ىرفت أنك فبقها بأفضا منها ح ما فخض ت لك‬ ‫بمن ر ار الخضبع السابد فا ا الخضبع سابدا بالمبالغة في السابد أن يت دى‬ ‫الابين إلس الرأس بالمبالغة فيا أن يتبالس السابد ى يا حتس يمرع بالمنن امع قنة‬ ‫بهي أى س مبضع في الابا‬ ‫صنع أغنس نداك ىن األىماا بالمهن‬ ‫أخ ت مباهبك األسباق من‬ ‫ٍ‬ ‫ٍ‬ ‫بيب‪ ،‬أب صنع السبابا تبع‪ ،‬بالمهن امع‬ ‫الصنع الصانع الحا ق بيده بمنا قبا ابي‬ ‫المهنة بهي الخدمة يمبا أها األسباق من الصنا ع قد ىط بها استغناء ب طا ك ىما‬ ‫‪275‬‬ .

‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫كانبا ي م بن حتس خ ت منهم األسباق بالم نس أن مباهبك قد انتررت بفرت بين‬ ‫الناس حتس اصاب منها أها األسباق ما استغنبا با ىن األىماا‬ ‫دهر ى س ٍ‬ ‫ا ابد من ليس من ٍ‬ ‫ثمة بزهد من ليس من دنياه في بطن‬ ‫ابد من ال يأمن الدهر بي م أن الماا ل حادثات‬ ‫يمبا ه ا الابد ال ع نراهده منك ُ‬ ‫فهب يابد با ليحرز با الحمد باألار بزهدك زهد من ى م أن الدنيا دار ق ة بمحا‬ ‫نم ة فلئ ترتغا ب ماراتها بامع الماا لها‬ ‫ب ا اقتدار ٍ‬ ‫لسان ليس في المـنـن‬ ‫به ه هـيبةٌ لـم يؤتـهـا بـر ٌـر‬ ‫فمر بأبم تطع قدست مـن اـب ٍـا تبارك اهلل مارى الربح في حضن‬ ‫حضن اب ٌا بأى س ناد بمنا المثا أناد من رأع حضناً ا ا كابا ع ربح في‬ ‫ثباتا ببقاره برزانتا بقاا يرثي ادتا ألما‬ ‫أال ال أرع األحداث حمداً بال ما فما بطرها اهلئ بما كفها ح ما‬ ‫يمبا ال أحمد الحبادث السارة بال أ م الضارة فإنها إ ا بطرت بنا أب ضت لم يكن‬ ‫لك اهلئ منها با ا كفت ىن الضرر لم يكن لك ح ما ي ني أن الف ا في اميع‬ ‫لك هلل ال لها بانما تنسب األف اا إليها است ارة بماا از‬ ‫إلس مثا ما كان الفتس مراع الفتس ي بد كما أبدى بيكرى كما أرمي‬ ‫يمبا كا باحد يراع إلس ما كان ى يا من ال دم بي بد إلس حالتا األبلس كما أبدى‬ ‫بينمص كما زاد يماا بدا الريء بأبدى ببدأ اهلل الخ ق بأبدأهم باإلكراء النمص‬ ‫باإلرماء الزيادة‬ ‫ٍ‬ ‫مفابىة بحبيبـهـا‬ ‫لك اهلل من‬ ‫قتي ة رب ٍ‬ ‫ق غير م حمها بصما‬ ‫م نس لك اهلل دىاء لها بىني بالحبيب نفسا بربقها لم ي حمها ىيبا ألنها ارتاقت إلس‬ ‫بلدها‬ ‫أحن إلس الكأس التي رربت بهـا‬ ‫بأهبى لمثباها التراب بما ضما‬ ‫ي ني كاس المبت يمبا ال أحب البماء ب دها بأحب ألاا ممامها في التراب التراب‬ ‫بما ضما التراب ي ني رخصها أب كا مدفبن في التراب بحبا التراب يابز أن‬ ‫يكبن حبا ل دفن فيا بيابز أن يحب التراب ألنها فيا‬ ‫‪276‬‬ .

‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫ب اق كلئنا ثكا صاحبا قدما‬ ‫بكيت ى يها خيفة في حيبتهـا‬ ‫يمبا كنت أبكي ى يها في حياتها خبفا من فمدها بتغربت ىنها فثك تها بثك تني قبا‬ ‫المبت‬ ‫مضس ب د با ٍ‬ ‫ق أادت لا صرما‬ ‫بلب قتا الهار المحبين ك ـهـم‬ ‫يمبا لب كان الهار يمتا كا محب لمتا ب دها بااد بم نس ادد ي ني أن الب د كان‬ ‫يحبها الفتخاره بها بلكن الهار إنما يمتا ب ض المحبين دبن ب ض‬ ‫ىرفت ال يالي قبا ما صن ت بنا‬ ‫ف ما دهتني لم تزدني بها ى ما‬ ‫يمبا كنت ىالما بال يالي بتفريمها بين االحبة قبا ان صن ت بنا ه ا التفريق ف ما‬ ‫دهتني ه ه المصيبة لم تزدني بها ى ما به ا منمبا من قبا الطا ي‪ ،‬ح متني بأراني‪،‬‬ ‫قبا ه ا التح يم كنت ح يما‪،‬‬ ‫مناف ها ما ضر في نفع غـيرهـا‬ ‫تغ ى بتربى أن نابع بأن تظما‬ ‫قاا ابن انس أع منافع األحداث أن تابع بأن تظمأ به ا ضار لغيرها بم نس‬ ‫ابىها أب ظم ها أن ته ك الناس فتخ س ىنهم الدنيا قاا ابن فبراة الضمير في‬ ‫مناف ها ل ادة المرثية ي ني أنها قتين ق ي ة الط م تؤثر بالط ام ى س نفسها فتابع‬ ‫بتظمأ لتنفع غيرها بتم الكلئم ثم ا ا المصراع الثاني تفسي ار ل مصراع األبا فماا‬ ‫غ اؤها بريها في أ‪ ،‬تابع بتظمأ ألن سربرها بإط ام غيرها يمبم ممام تغ يها بتربيها‬ ‫أما قبا ابن انس ف يس بالباا ف يس بالباا بال باا لابع االحداث بظم ها ى س ما‬ ‫كر فأما قبا ابن فبراة فيصبح ى س تمدير مناف ها ما ضرها في نفع غيرها بهي‬ ‫الابع بال طش با ثار غيرها بالط ام بالرراب ب لك ضر ينفع غيرها به ا صحيح‬ ‫من ه ا الباا غير أن األبلس رد الكناية إلس األحداث بال يالي ال إلس الادة بالم نس‬ ‫منافع ال يالي في مضرة غيرها من الناس ثم كر لك بفسر فماا غ اؤها بريها في‬ ‫أن تابع أيها المخاطب بتظمأ لبلبىها باإلساءة بنا كأن ريها بر بها في ابىنا‬ ‫بظم نا بيربى نابع بنظمأ بالنبن ى س ما كرنا من التفسير بيابز أن يكبن تابع‬ ‫ع لها‬ ‫بتظمأ بالتاء خب ار ىن ال يالي بالم نس غ اؤها بريها ابىها بىطرها أع ال ر َّ‬ ‫‪277‬‬ .

‬‬ ‫بلم يس ها إال الـمـنـايا بانـمـا‬ ‫أرد من السمم ال ع أ هب السمما‬ ‫لم يس ها ىني إال المبت بالمبت ال ع أ هب سممها بالحزن ألا ي كان ارد من‬ ‫السمم كما قاا الطاءع‪ ،‬أقبا بقد قالبا استراحت بمبتها‪ ،‬من الكرب ربح المبت رر‬ ‫من الكرب‪،‬‬ ‫ط بت لها حظا ففاتـت بفـاتـنـي بقد رضيت بي لب رضيت بها قسما‬ ‫يمبا إنما سافرت ألط ب لها حظا من الدنيا ففاتني بمبتها بلم أحد لك الحظ ال ع‬ ‫ط بتا بكانت قد رضيت بي حظا من الدنيا لب كنت أرضس أنا بها‪.‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫بال ربع ألنها ال تربى بال تربع من أهلئك األنفس بازهاق األرباح بتمدير ما ضر‬ ‫في نفع غيرها ما أثر في نفع غيرها بالضرر كأنا قاا مناف ها في ضر غيرها‬ ‫يأس بت ٍ‬ ‫أتاها كتابي بـ ـد ٍ‬ ‫ـرحة‬ ‫فماتت سرب اًر بي فمت بها هما‬ ‫حرام ى س ق بي السربر فإننـي‬ ‫أىد ال ع ماتت با ب دها سمـا‬ ‫أع كثر حزني بفمدها حتس كأني ميت حزنا‬ ‫ت اب من خطي بلفظي كـأنـهـا ترى بحربف السطر أغربةً ىصما‬ ‫إنما ت ابت ألنا سافر ىنها حتس ي ست منا ف ما بصا إليها كتابا ت ابت من لك‬ ‫حتس كأنها رأت غرابا اىصم بهب ق يا البابد في الغربان أب ت ابت منا لفصاحتا‬ ‫بحسنا األىصم الغراب ال ع في اناحا بياض‬ ‫بت ثما حتس أصـار مـداده‬ ‫محاار ىينيها بأنيابها سحما‬ ‫يمبا تمبا الكتاب بتض ا ى س ىينيها حتس صارت أنيابها بما حبا ىينيها سبدا‬ ‫بمداده‬ ‫رقا دم ها البحارى بافت افبنها بفارق حبي ق بها ب د ما أدمس‬ ‫ي ني لما ماتت انمطع ما كان يارع من دم ها ى س فراقي بيبست افبنها ىن الدمع‬ ‫بس يت ىني ب د ما ادمي حني ق بها في حياتها‪.‬‬ ‫فأصبحت استسمي الغمام لـمـبـرهـا بقد كنت أستسمي البغس بالمنا الصما‬ ‫‪278‬‬ .

‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫يمبا ب د أن كنت استسمي الحرب بالرماح دماء األىداء صرت استسمي السحاب‬ ‫لمبرها فأقبا سمس اهلل قبرها ى س ىادة ال رب في الدىاء ل مببر بسميا السماء ي ني‬ ‫تركت الحرب بادا بها ارتغ ت بالدىاء لها‪.‬‬ ‫بكنت قبيا المبت استـ ـظـم الـنـبى فمد صارت الصغرى التي كانت ال ظمس‬ ‫أع كنت قبا مبتها است ظم فراقها بقد صارت حادثة الفراق صغيرة بمبتها بكانت‬ ‫ىظيمة ي ني أن مبتها أىظم من فراقها‪.‬‬ ‫هبيني أخ ت الثار فيك من ال دى فكيف بأخ الثار فيك من الحمس‬ ‫يمبا اا يني بمنزلة من أخ ثارك من األىداء لب قت بك فكيف آخ ثارك من ال ة‬ ‫التي قت تك بال سبيا إلس لك‬ ‫بما انسدت الدنيا ى ي لضيمهـا‬ ‫بلكن ظرفا ال أراك با أىمس‬ ‫يمبا لم تسند ى ي الدنيا ألنها ضيمة با هي باس ة بلكنني كاألىمس لفمدك باألىمس‬ ‫تنسد ى يا المسالك‬ ‫فبا أسفـاً أال أكـب مـمـبـلئ‬ ‫لرأسك بالصدر ال ع م يأَ حزما‬ ‫ال لغة في ال ع بتثنيتا ال ا بمنا قبا األخطا‪ ،‬أبني ك ٍ‬ ‫يب إن ىمس ال ا‪،‬بالمتنبي‬ ‫قاا به ه ال غة بيابز أن يكبن أراد ال ين فح ف النبن لطبا األسم بالص ة بيماا‬ ‫أكب ى س الريء مثا انكب يمبا ما أرد حظني أن ال أنكب ى يك ممبلئ رأسك‬ ‫بصدرك ال ين م ا حزامة بىملئ‬ ‫بأال أالقس ربحك الطيب الـ ع‬ ‫كأن كي المسك كان لا اسما‬ ‫يمبا ببا أسفي أني ال ألمس ربحك الطاهر ال ع كان اسم لك الربح من المسك‬ ‫ال كي الرديد ال ار حة‬ ‫بلب لم تكبني بنت أكـرم بال ٍـد‬ ‫لكان أباك الضخم كبنك لي أما‬ ‫ل ن ل يبم الرامتين بمبتهـا‬ ‫لمد بلدت مني ألنفهم رغما‬ ‫ٍ‬ ‫يمبا لب لم يكن أببك أكرم بالد لكانت بالدتك أياع بمنزلة ٍ‬ ‫ىظيم تنسبين إليا أع‬ ‫أب‬ ‫ٍ‬ ‫إ ا قيا لك أم أبي الطيب قام لك ممام ٍ‬ ‫ىظيم لب لم يكن لك نسب‬ ‫نسب‬ ‫‪279‬‬ .

‬‬ ‫يمبلبن لي ما أنت في كا بـ ٍ‬ ‫ـدة بما تبتغي ما أبتغي اا أن يسمس‬ ‫أا الناس يمبلبن لي لما يربن من كثرة أسفارع أع ريء أنت فأنا نراك في كا ب دة‬ ‫بما ال ع تط با فأقبا ما اط با أاا من أن ي كر باسما ي ني قتا الم بك‬ ‫باالستيلئء ى س م كهم‬ ‫بب إليهم من م ادنا اليتما‬ ‫ا ٌ‬ ‫كأن بنيهم ىالمبن بـأنـنـي‬ ‫يمبا أبناء هؤالء ال ين يسألبن ىن حالي بسفرع كأنهم ي مبن أنس أؤممهم باا ب‬ ‫إليهم اليتم بمتا آبا هم أع فهم يبغضبنني‪.‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫بال قابلئ إال لخالما حكمـا‬ ‫تغرب ال مست ظما غير نفسا‬ ‫يمبا خرج ىن ب ده إلس الغربة ي ني نفسا ألنا لم يست ظم غير نفسا فأراد أن يفارق‬ ‫ال ين كانبا يت ظمبن ى يا بغير استحماق بلم يمبا حكم أحد ى يا إال حكم اهلل ال ع‬ ‫خ ما‪.‬‬ ‫بما الامع بين الماء بالنار في يدع بأص ب من أن أامع الاد بالفهما‬ ‫الاد البخت بالحظ من الدنيا بالم نس أن الفهم في األمبر بال بم بال ما في التدبير‬ ‫ال ياتمع مع البخت في الدنيا بليس الامع بين الضدين بأص ب من الامع بينهما‬ ‫أع فهما ال ياتم ان كما ال ياتمع الضدان به ا البيت تفسير قبا الحمدبني‪ ،‬إن‬ ‫الممدم في ح ٍ‬ ‫ق بصن تا‪ ،‬أني تباا فيها فهب محربم‪،‬‬ ‫بلكنني مستنـصـر بـ بـابـا‬ ‫بمرتكب في كا ٍ‬ ‫حاا با الغرا‬ ‫يمبا لكني أن لم أقدر ى س الامع بين الاد بالفهم اط ب النصرة ب باب السيف‬ ‫بأركب الظ م في كا حاا ي ني اظ م اىداءع بسيفي‪.‬‬ ‫بااى ا يبم ال ماء تـحـيتـي‬ ‫باال ف ست السيد البطا المرما‬ ‫يمبا أحيي أىداءع يبم الحرب بسيفي أع أا ا بدا التحية كما قاا ىمرب بن‬ ‫بخيا قد دلفت لها ٍ‬ ‫ٍ‬ ‫بخيا‪ ،‬تحية بينهم ضرب بايع‪،‬‬ ‫م دع كرب‪،‬‬ ‫ٍ‬ ‫ريء ممكن لم ياد ىزمـا‬ ‫إ ا فا ىزمي ىن مدى خبف ب ده فأب د‬ ‫يمبا إ ا منع ىزمي ىن ب بغ ٍ‬ ‫غاية خبف ب د ت ك الغاية فإن الممكن بابده ال يدرك‬ ‫أيضا إ ا لم يكن ىزم ي ني ال يبصا إلس ريء ٍٍ ٍٍ البتة إال بال زم ى يا با ا كنت‬ ‫‪281‬‬ .

‬‬ ‫بال صحبتني مهاة تمبا الظ ما‬ ‫فلئ ىبرت بي ساىة ال ت رنـي‬ ‫با ا قبم يست ظمبن ما قاا في آخر ه ه المصيدة فماا‬ ‫التحسدن ى س أن ين م األسدا‬ ‫يست ظمبن أبياتاً نأمت بـهـا‬ ‫أبيات تصغير أبيات بانما صغرها تحمي ار لها ي ني أنهم يست ظمبنها بأنا أحمرها‬ ‫با ا صبتا ن يما إلس أنا أسد في رااىتا‬ ‫لب أن ثم ق ببا ي مـ ـبن بـهـا‬ ‫أنساهم ال ىر مما تحتها الحسدا‬ ‫يمبا لب أنها لهم ىمبال ألنستهم ما تضمنتا أبياتي من البىيد الحسد بثم ارارةٌ إلس‬ ‫حيث هم بالم نس لب أن لهم أب م هم‪.‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫تحتاج إلس الىز لنيا المريب بتدركا بال زم فأىزم أيضا ى س الب يد لننالا بال يمن ك‬ ‫منا خبف ب ده فإنا يمرب بال زم بيمكن‬ ‫باني لمن ٍ‬ ‫قبم كأن نـفـبسـنـا‬ ‫بها أنف أن تسكن ال حم بال ظما‬ ‫أع إنا نت رض أبدا ل حرب لنمتا فكأن نفبسنا تأنف أن تسكن أاسادا هي لحم بىظم‬ ‫فهي تتط ع لسكنس غيرها أع تختار المتا ى س الحياة بلب قاا كأن نفبسهم كان‬ ‫أباا الىادة الضمير ى س لفظ الغيبة لكنا قاا نفبسنا ألنهم هم المبم ال ين ىناهم‬ ‫بألن ه ا امدح‬ ‫ك ا أنا يا دنيا إ ا ر ت فا هـبـي‬ ‫بيا نفس زيدع في ك ار هها قدما‬ ‫يمبا ل دنيا أنا كما بصفت نفسي ال أقبا ضيما بال آسف لدنية فا هبي ىني إن‬ ‫ر ت ف ست أبالي بك بيا نفس زيدع تمدما فيما تكرها الدنيا من الت زز بالت ظم‬ ‫ى يها بترك االنمياد لها بان ر ت ق ت في ك ار ا أه ها ي ني في الحربب بهي‬ ‫مكربهة ىند أها الدنيا بل لك تسمس الحرب الكريهة فيكبن الكلئم من باب ح ف‬ ‫المضاف‪.‬‬ ‫قاا يمدح الماضي أبا الفضا أحمد بن ىبد اهلل بن الحسن األنطاكي‬ ‫لك يا منازا في الم بب منازا‬ ‫أقفرت أنت بهن من ك أباها‬ ‫‪281‬‬ .

‬‬ ‫كافأننا ىن ربههن من المهـا‬ ‫ف هن في غير التراب حبا ا‬ ‫‪282‬‬ .‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫يمبا لمنازا االحبة لكن في ق بي منازا أنت خالية بمنازلك في الم ب ات أها‬ ‫ىامرة أع لم تدرس منازلك في الم بب بأن اقفرت أنت ي ني تادد كرها في ق با‬ ‫به ا من قبا أبي تمام‪ ،‬بقفت بأحراءع منازا لألسس‪ ،‬با بهب قفر قد ت فت منازلا‪،‬‬ ‫ي من اك بما ى مت بانما‬ ‫أبال كما ببكس ى يا ال اقا‬ ‫اك خطاب ل منازا بارارة إلس ما كر من اإلقفار يمبا منازلك في الم ب ي من‬ ‫اقفارك بخ بك ىن األحبة بأنت ال ت مين باألبلس منكما بالبكاء ى يا ال اقا ي ني‬ ‫الم ب أع ق بي أبلس بأن أبكس ى يا منك ألنك اماد ال ت مين ما حا بك بيربع‬ ‫يبكي ى يا قاا ابن انس أع منازا الحزن بم بي ت م ما يرم بها من ألم الهبى بأنت‬ ‫تاه ين لك‪.‬‬ ‫بأنا ال ع اات ب المنية طرفا‬ ‫فمن المطالب بالمتيا الماتا‬ ‫يمبا طرفي ا ب إلي المنية بالنظر فمن أطالب بدمي بأنا قت ت نفسي به ا كما قاا‬ ‫قيس بن ريج‪ ،‬بما كنت أخرس أ‪ ،‬تكبن منيتي‪ ،‬بكفي إال أن من حان حا ن‪ ،‬بقاا‬ ‫دىبا‪ ،‬ال تأخ ا بظلئمتي أحداً‪ ،‬ق بي بطرفي في دمي ارتركا‪،‬‬ ‫من كا تاب ٍة خياا خـا ا‬ ‫تخ ب الديار من الظباء بىنده‬ ‫بىنده الضمير فيا ل ع بىني با نفسا بالخا ا المتاخر يماا ظبية خا ا بخ با إ ا‬ ‫تأخرت في المرىس ىن صباحبها يمبا تخ ب الديار من النساء الحسان بىندع من‬ ‫كا صغيرة منهن خياا يأتيني كأنا تأخر ىنهن با ها تاب ة يريد ب لك صغر سنها‬ ‫كما تتبع الظبية أمها‬ ‫أللئء افتكها الابان بمهاتي‬ ‫بأحبها قربا إلس الباخـ ُا‬ ‫يريد بالابان النفارة من الرااا ألنها تخافهم بالم نس أن النفبر منهن افتك بمهاتي‬ ‫من اإلنسان بالبخيا ممنهن بالبصا أحبهن قربا‬ ‫بالخاتلئت لنا بهن غباف ُا‬ ‫الراميات لنا بهن نـباف ٌـر‬ ‫يمبا يرميننا بسهام لحاظهن بهن ىنا نافرات ي ني ال يمصدن لك بك لك يخت ننا‬ ‫بحسنهن بلم ي من لك‪.

‬‬ ‫إن م بل ف ألمبر أباخر‬ ‫أبداً إ ا كانت لهن أبا ا‬ ‫يمبا تمتع بالن مة بال ة ما بمي لك ربابك ف ا آخر من حيث كان لا أبا ي ني أنا‬ ‫يفنس باليبمس‪.‬‬ ‫‪283‬‬ .‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫يمبا هؤالء يربهن بمر البحش في سباد احداقهن بس ة ىيبنهن بنحن نصيد البمر‬ ‫البحرية فكافأننا ىنهن بصدننا بحبا ا في غير التراب أع بأىينهن‪.‬‬ ‫من طاىني ثغر الرااا اآ ر‬ ‫بمن الرماح دمالج بخلئخا‬ ‫نساء بالم نس أنهن يف ن بحسنهن ما يف ا الطاىن بالرمح ي ني يمت ن‬ ‫يريد بالاآ ر‬ ‫َ‬ ‫بهباهن بح يهن تف ا ما تف ا الرماح كما قاا اآلخر‪ ،‬سلئحا يبم البغس مكاح ا‪،‬‬ ‫بقاا أيضا مس م‪ ،‬بارزتا بسلئحا خ خالا‪ ،‬حتس فضضت بكفي الخ خاال‪،‬‬ ‫بل ا أسم أغطية ال يبن افبنها‬ ‫من أنها ىما السيبف ىباما‬ ‫يمبا إنما سمي غطاء ال ين افنا ألنا تضمن مم ة ت ما ما ي م ا السيف فسمي‬ ‫باسم غطاء السيف بهب الافن‬ ‫كم ٍ‬ ‫بقفة سارتك ربقا ب د ما‬ ‫غرى الرقيب بنا بلج ال ا ا‬ ‫سارتك مألتك من قبلا ت الس بالبحر المسابر بيابز أن يكبن بم نس أبقدتك فمد‬ ‫قيا في اآلية أنا بم نس المبقد بيربع رارتك من قبلهم رارت الدابة إ ا أصبت‬ ‫رارها بال اام لتكفها بالم نس أن البقفة حبستك ىن الكلئم بما رغ تك با من الربق‬ ‫بيربع سحرتك أع ا تك مسحب اًر بالربق حتس صرت كالمانبن البالا بأصابت‬ ‫بغرع بالريء إ ا بلع با بتمام الكلئم فيما ب ده من قبلا‪:‬‬ ‫دبن الت انق ناح ين كرك تي‬ ‫ٍ‬ ‫نصب أدقهما بضم الراكا‬ ‫أع كم بقفنا ناح ين دبن الت انق أع قرب ب ضنا من ب ض بلم نت انق ثم ربههما‬ ‫باقفين متدانيين ناح ين برك تي فتحتين دقيمتين قد ضم الراكا بينهما فمرب أحداهما‬ ‫من األخرى بليس يريد الضم ال ع يسمس رف ا بالراكا ال ع يركا الكتاب أع‬ ‫ي اما به ا منمبا من قبا اآلخر‪ ،‬إني رأيتك في نبميت انمني‪ ،‬كما ت انق الم‬ ‫الكاتب األلفا‪ ،‬بمث ا ألبي اسحاق الفارسي‪ ،‬ضممتها ضمة ىدنا بها اسداً‪ ،‬ف ب رأتنا‬ ‫ىيبن ما خريناها‪.

‬‬ ‫ق من ه ٍ‬ ‫محاببةٌ بسراد ٍ‬ ‫ـيبة‬ ‫تثني األزمة بالمطي بام ُا‬ ‫أع الطرق إليا محاببة بالبيت يدا ى س أنا يت ر البصبا إليا لهيبتا بان هيبتا‬ ‫ترد ىنا المطي ال باما إليا به ا إلس الهااء أقرب منا إلس الممدح بابن انس ىدا‬ ‫ىن ظاهر الكلئم فماا كان ى س الطرق إليا سرادقا يمنع من ال دبا ىنا إلس غيره‬ ‫بالناس أبدا ينحبن نحبه قاا ابن فبراة أال ي م أبب الفتح أن الهيبة تثني ال از ر ىن‬ ‫االلتماء با ال تثني از ر غيره إليا بما قبا ه ا البيت يدا ى س ه ا أع رؤيتا‬ ‫محاببةٌ بالهيبة التي لب أن مطيا م ت في سيرها باىترضتها ه ه الهيبة النثنت‬ ‫بىدلت بلم تمدم إرفاقا من اإلقدام باست ظاما للئنهاام‪.‬‬ ‫ل رمس فيا بل سحاب بل اا‬ ‫ر بل رياح بلألسبد رما ُا‬ ‫يريد ىمبما نف ا بىمبم تصرفا باسراىا في ال طاء يريد فيا إضاءة الرمس‬ ‫بمنف تها ببهاؤها بىمبم الرياح بابد السحاب بالبحار باقدام األسبد‬ ‫‪284‬‬ .‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫ما دمت من أرب الحسان فإنما‬ ‫ظا الرباب ى يك ظ ٌا از ُا‬ ‫أع ما دام ل حسان فيك أرب ي ني ما دمت راباً فإن ربق الرباب بهب أبلا ظا‬ ‫يزبا بال يبمس‬ ‫قبا يزبدها حبيب ارحا‬ ‫ل هب آبنة تمـر كـأ‪،‬هـا‬ ‫آبنة امع أبان يريد أنها سري ة المربر كتزبيد الحبيب الراحا من ىندك قبلئ فهي‬ ‫ل ي ة بلكنها بريكة االنمضاء ك لك ساىات ال ب‬ ‫امع الزمان فما ل ي خالـص‬ ‫مما يربب بال سربر كاما‬ ‫حتس أبب الفضا بن ىبد اهلل رؤ‬ ‫يتاُ المنس بهي الممام الها ا‬ ‫يمبا منس كا أحد رؤيتا بهي ممام ها ا لهيبتا فه ه المنية لم تخ ص ل ناس من‬ ‫را ب‬ ‫ممطبرة طرقي إليا دبنـا‬ ‫من ابده في كا قج بابا‬ ‫ي ني أن طريما إلس الممدبح مم بءة بآثار يديا بيربى إليها بدبنها برباه ابن انس‬ ‫بالضمير ل رؤية بالم نس يصا إلس احسانا قبا البصبا إليا‪.

‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫بلديا م ميان باألدب الـمـفـا‬ ‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫د بما الحيبة بما الممات مناه ُا‬ ‫أراد من ال ميان بهب ال هب فح ف النبن اللتماء الساكنين بخصت النبن بالح ف‬ ‫لمناسبتها حربف ال ة بالغنة بالم نس أن الناس يردبن منا ى س ه ه األرياء كما‬ ‫يردبن المناها بقبلا من الحياة أع ألبليا ا بمن الممات أع الىدا ا بقد زاد ى س‬ ‫أبي تمام في قبلا‪ ،‬ترمي بارباحنا إلس م ك‪ ،‬نأخ من مالا بمن أدبا‪ ،‬ألنا كر‬ ‫المبت بالحياة‪.‬‬ ‫بقت ن دف اًر بالدهيم فما ترى‬ ‫أم الدهيم بأم ٍ‬ ‫دفر هابـا‬ ‫الدفر م ناه النتن ثم سميت با الداهية لخبثها بالدهيم اسم ٍ‬ ‫لناقة حما ى يها رؤس‬ ‫قبمس قت با فسميت بها الداهية يمبا مكارما أفنت با هبت األمبر الرديدة حتس‬ ‫‪285‬‬ .‬‬ ‫يدرع بما بك قبا تظهره لا‬ ‫من هنا بيايب قبا تسا ا‬ ‫بتراه م ترضا لها بمبلـيا‬ ‫أحداقنا بتحار حين يمابـا‬ ‫أع تراه أحداقنا إ ا اىترض لها أب تبلس ي ني أن األبصار إ ا بااهتا تحيرت بلم‬ ‫تستبف النظر إليا من الهيبة بانما تراه في حاا اىتراضا بتبليا ألنحرافا ىنها‬ ‫ك ماتا قضب بهن فباصـا‬ ‫كا الض ار ب تحتهن مفاصا‬ ‫يمبا ك ماتا سيبف فباصا أينما أصابت فص ت كالسيبف التي تطبق المفاصا‬ ‫ي ني أنها تفصا بين الخصبم باألحكام كما تفصا السيبف إ ا ضربت ى س‬ ‫المفاصا‪.‬‬ ‫لب لم يهب لاب البفبد حبالا‬ ‫لسرى إليا قطا الفلئة الناها‬ ‫يمبا لب لم يخف المطا أصبات البفبد ببابا لسرى إليها ليررب منا قالا ابن انس‬ ‫بقاا ابن فبراة ي ني أ‪ ،‬المطا يراه ماء م يناً فيهم ببربده بترفق من لاب بفبده‬ ‫ى س ىادة الطير ه ا كلئما بالم نس أنا ل مبم نف ا تهم الطير بالبربد ى يا لتنمع‬ ‫غ تها ليس أنا ماء يررب منا أب تراه الطير ماء كما كر الريخان‪.‬‬ ‫هزمت مكارما المكارم ك ها‬ ‫حتس كأن المكرمات قبا ا‬ ‫ٍ‬ ‫ايش ك لك‬ ‫يمبا غ بت مكارما مكارم الناس حتس كأنها ايبش ي ني أنا يغ ب كا‬ ‫مكارما غ بت أيضا مكارم غيره بالمبي ة الاماىة‪.

‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫فمدت فكأن أمها صارت ثاك ةً بلدها قاا ابن فبراة أراد فما تريان فاكتفس بضمير‬ ‫الباحد من االثنين قاا بأراد أم الدهيم بدفر هابا فراد أما تبكيدا بل لك قاا هاب ٌا بلم‬ ‫يما هاب تان ه ا كلئما باحسن مما كر أن يماا أم الدهيم مف با ترى إراد فما ترى‬ ‫أم الدهيم أع أنها قد فمدت بليس ترى ثم ابتدأ فماا أم دفر هابا بقد استغنينا ىن‬ ‫تك فا في المبض ين‪.‬‬ ‫افخت بهم ال يافخبن بها بهم‬ ‫ريم ى س الحسب األىز دال ا‬ ‫الافخ الكبر بالفخر يمبا افخت بهم ريم بفخرت بهم ال يفخربن بها ثم كر أن‬ ‫ريمهم دال ا حسبهم الظاهر بالحسب ما ي د من مآثر اآلباء‪.‬‬ ‫ستربا الندى ستر الغراب سفاده‬ ‫فبدا بها يخفس الرباب الهاطا‬ ‫يريد أنهم يكتمبن م ربفهم كما يكتم الغراب سفاده ثم لك ال ينكتم كما ال يخفس‬ ‫السحاب الهاطا‪.‬‬ ‫ليزد بنب الحسن الرراف تباض ا‬ ‫هيهات تكتم في الظلئم مراىا‬ ‫يأمرهم أن يزيدبا تباض ا فإن فضا هم ال تنكتم بالتباضع بقد ضرب ل لك المثا‬ ‫بكتمان المراىا في الظلئم فإنها ال تخفس بمتس كان الظلئم أرد كانت اظهر ك لك‬ ‫متس كان تباض هم أكثر كانت فضا هم أكثر‪.‬‬ ‫ىلئمة ال ماء بال ج ال ع‬ ‫ال ينتهي بلكا لج ساحا‬ ‫حي مث ا‬ ‫لب طاب مبلد كا ٍّ‬ ‫بلد النساء بما لهن قبابا‬ ‫أراد مثا مبلده في الطيب بالطهارة بالم نس أنا خرج من بطن أما طيبا طاه ار بلب‬ ‫بلدت النساء أبالدهن كما بلدتا أما لما احتان إلس من يرارفن في ت ك الحاا‬ ‫لدرت با كر أم أنثس الحاما‬ ‫لب بان بالكرم الانـين بـيانـا‬ ‫يمبا لب بان الانين بيانا بالكرم أع كما بان كرما حين كان انينا لما التبس ى س‬ ‫الحاما ال كر باألنثس بالم نس أنا حين كان انينا كان ظاهر الكرم ي رف أنا مبلبد‬ ‫كريم ف ب بان حاا كا انين بيان كرما ل رف ال كر من األنثس بالتمدير أ كر أم‬ ‫أنثس فح ف همزة االستفهام‪.‬‬ ‫مترابهي برع النفبس كبيرهم‬ ‫بصغيرهم ىف اإلزار حلئا‬ ‫‪286‬‬ .

‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫يمبا كبارهم برىبن يربا برع ب ضهم برع اآلخرين برابهم ىفيف االزار بالحلئحا‬ ‫السيد ال ع بيماا ىف بىفيف مثا طب بطبيب‪.‬‬ ‫قصرت باإلمساك ىني نما ا‬ ‫أثنس ى يك بلب تراء لم ت لي‬ ‫أع أمساك ىن إسكاتي نا ا منك ىندع ب د ما ىرفت تمصيرع‬ ‫بيتاً بلكني الهز ُبر الباسـ ُا‬ ‫ال تاسر الفصحاء تنرد هاهنا‬ ‫يمبا لهيبتك بى مك بالر ر ال يحسنبن إن ينردبن أب ال ياسربن بقبا أبي نصر‬ ‫بن نباتة في ه ا الم نس أحسن بأابد حيث يمبا‪ ،‬بي مها ىند السرادق هيبةً‪ ،‬لب‬ ‫سابمت قصب ال ظام خصا ي‪ ،‬نفضت ى ي من المببا محبةً‪ ،‬قامت بصبغي في‬ ‫الممام الها ا‪،‬‬ ‫با ا أتتك م متي من ناق ٍ‬ ‫ـص‬ ‫فهي الرهادة لي بأني فاض ُا‬ ‫يمبا إ ا مني ناقص كان ما دليا فض ي ألن الناقص ال يحب الفاضا لما بينها‬ ‫من التنافر به ا من قبا أبي تمام‪ ،‬ب ب النمص في الدنيا ب ع الفضا مبلع‪ ،‬بأخ ه‬ ‫هب من قبا مربان بن أبي حفصة‪ ،‬ما ضرني حسد ال ام بلم يزا‪ ،‬ب الفضا‬ ‫يحسده بب التمصير‪ ،‬بأصا ه ا من قبا األبا‪ ،‬بقد زادني نحبا لنفسي أنني‪،‬‬ ‫رمي بال ام بال ترى‪ ،‬رميا بهم إال كريم‬ ‫بغيض إلس كا أمرء غير طا ا‪ ،‬بأني ٌّ‬ ‫الرما ا‪،‬‬ ‫ٍ‬ ‫ىصر يدىي‬ ‫من لي بفهم أهيا‬ ‫أن يحسب الهندع فيهم باق ُا‬ ‫‪287‬‬ .‬‬ ‫مست ظم أب حاسد أب ااها‬ ‫يا أفخر فإن الناس فيك ثلئثة‬ ‫أراد يا ه ا افخر فح ف المنادى كمراءة من ق أر أال يا اسادبا ى س م نس أال يا هؤالء‬ ‫مي ى س البلئ‪ ،‬بال زاا منهلئ‬ ‫اسادبا بمنا قبا ع الرمة‪ ،‬أال يا اس مني يا دار َّ‬ ‫بارىا ك المطر‪ ،‬يمبا الناس فيك ثلئثة أقسام أما متست ظم يست ظمك لما يرى من‬ ‫ىظمك أب حاسد يحسد فض ك أب ااها ياها قدرك‬ ‫ىرفبا أيحمد أم ي م الما ا‬ ‫بلمد ى بت فما تبالي ب د ما‬ ‫يمبا ب د أن ظهر ى بك بىرفا الناس ال تبالي ي م الحاسد ألنا ال ينمص مح ك بال‬ ‫بحمد الحامد ألنا ال يزيدك ى با‪.

‬‬ ‫قد ى م البين منا البيت أافـانـا‬ ‫تدمي بألف في ا الم ب أحزانا‬ ‫‪288‬‬ .‬‬ ‫بقاا يمدح أخاه أبا ٍ‬ ‫سها س يد بن ىبد اهلل بن الحسن األنطاكي الحمصي‪.‬‬ ‫ما دار في الحنك ال سان بق بت‬ ‫ق ماً بأحسن من نثاك أنامـ ُا‬ ‫يمبا ما دار ال سان في الحنك بما ق بت أناما ق ما بأحسن من اخبارك كأنا قاا ما‬ ‫قيا بال كتب أحسم من أخبار كرمك بالنثا الخبر من نثبت الحديث أع نررتا‪.‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫باقا اسم راا كان يبصف بال ي بفيا ارى المثا أىيس من باقا بيماا أنا كان‬ ‫ارترى ظبيا بأحد ىرر درهما فميا لا بكم ارتريت ف ي ىن الاباب ب سانا ففتح‬ ‫يديا بفرق اصاب هما باخرج لسانا يريد أحد ىرر درهما فاف ت الظبي بقاا ابن انس‬ ‫بباقا ه ا لم يؤت من سبء حسابا بانما أتس من سبء ىبارتا بلب قاا أني فحم‬ ‫الخطباء فيهم باقا أب نحب ه ا لكان اسبغ بليس كما قاا فإن باقلئ كما أتس من‬ ‫البيان أُتي من البنان فإنا لب بنس من سبابتا بابهاما دا رة بمن خنصره ىمدة لم يف ت‬ ‫منا الظبي فصح قبلا في نسبا إلس اها الحساب بم نس البيت يمبا من يكفا لي‬ ‫بفهم أها ىصر يدىبن أن باقلئ كان ي م حساب الهند مع سبء ى ما بالحساب‬ ‫ي ني أنهم اهاال ال ي رفبن الااها من ال الم بال الناقص من الفاضا بصغر األها‬ ‫تحمي ار لهم بقاا يدىس ألن لفظ األها باحد بالرا ع ال ا ع ىن باقا ىيا بفهاهتا‪.‬‬ ‫بأما بحم ك بهب غايرة ممس ٍـم‬ ‫ل حق أنت بما سباك الباطـا‬ ‫الطيب أنت إ ا أصابك طـيبـا‬ ‫بالماء أنت إ ا اغتس ت الغاسا‬ ‫تمدير البيت الطيب أنت طيبا إ ا أصابك بالماء أنت الغاسا لا إ ا اغتس ت بالم نس‬ ‫أنت أطيب من الطيب باطهر من الماء كما قاا اآلخر‪ ،‬با ا الدر زان حسن بابٍه‪،‬‬ ‫كان ل در حسن باهك زينا‪ ،‬بتزيدين أطيب الطيب طيباً‪ ،‬إن تمسيا أين مث ك أينا‪،‬‬ ‫بنحبه قبا ابن الابيرية‪ ،‬تزين الح َي أن لبست س يمس‪ ،‬بتحسن حين ت بسها الثياب‪،‬‬ ‫بربى ابن انس بالماء أنت نصبا قاا بتمديره بتغسا أنت الماء بدا ى س ه ا‬ ‫المضمر قبلا الغاسا قاا بال يابز انتصابا بالغاسا ألن الص ة ال ت ما فيما قبا‬ ‫المبصبا أال ترى أنا ال يابز زيداً أنت الضارب‪.

‬‬ ‫قد كنت أرفق من دم ي ى س بصرع فاليبم كا ىز ٍ‬ ‫يز ب ـدكـم هـانـا‬ ‫‪289‬‬ .‬‬ ‫بلب بدت ألتاهتهم فحاـبـهـا‬ ‫صبن ىمبلهم من لحظها صانا‬ ‫يمبا لب ظهرت لهم ه ه المرأة لحيرتهم بلكن حابها صبن صان ىمبلهم ىن لحظها‬ ‫ي ني أنها صانت نفسها ىن البربز بالظهبر ب اك الصبن صان ىمبلهم ىن لحظها‬ ‫بال حظ مصدر يابز أن يكبن مضافا إلس الفاىا بيابز أن يكبن مضافا إلس‬ ‫المف با أع لب لحظبها لطارت ىمبلهم بلب لحظتهم ألخ ت ىمبلهم‪.‬‬ ‫أما الثياب فت رى من محاسـنـا‬ ‫إ ا نضاها بيكسس الحسن ىريانا‬ ‫يمبا إ ا خ ع الثياب ىريت من محاسنا ألنا يزين الثياب بحسنا با ا ىرى ىن‬ ‫الثبب كان مكسبا بالحسن يماا كسبتا ثببا أكسبه بكسس يكسي فهب ٍ‬ ‫كاس إ ا اكتسس‬ ‫قاا‪ ،‬يكسي بال يغرب مم بكها‪ ،‬إ ا تهرت ىبدها الهاريا‪،‬‬ ‫يضما المسك ضم المستهام‬ ‫بـا‬ ‫حتس يصير ى س األىكان أىكانا‬ ‫يمبا إن المسك يحبا كالمستهام با بي تف ى يا حتس يصير المسك اىكانا ى س‬ ‫اىكان بطنها باإلىكان األطباء في بطن الاارية يماا ىكنة بىكن باىكان بت كن‬ ‫بطن الاارية‪.‬‬ ‫بالباخدات بحاديها ببـي قـمـر‬ ‫يظا من بخدها في الخدر حريانا‬ ‫ياقا حرس الراا يحرس حرس فهب حريان إ ا أخ ه الربب يمبا يفدع باإلبا الباخدة‬ ‫بال ع يادبها ببي قمر يظا من بخد الباخدات حريان قد ىلئه البهر بيربع بالخاء‬ ‫أع أنها تخرس سرىة سير اإلبا لم تسافر قط‪.‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫يمبا قد ى م البين اافانا منا أع اافاننا البين فما ت تمي سه ار كما قاا‪ ،‬بفرق الهار‬ ‫بين الافن بالبسن‪ ،‬بقبلا تامي من صفة االافان كأنا قاا اافانا دامية با ا‬ ‫البين يؤلف الحزن إغراباً في الصن ة‪.‬‬ ‫أم ت ساىة ساربا كرف م صمها لي بث الحي دبن السير حي ارنـا‬ ‫يمبا رابت حين ساربا أن تكرف م صمها أع تظهره ىند ركبب الهبدج ليراه‬ ‫الحي فيتحيربا ىن السير بيمفبا‪.

‬‬ ‫‪291‬‬ .‬‬ ‫تهدع الببارق أخلئف المياه لكم‬ ‫بل محب من الت كار نـي ارنـا‬ ‫الببارق السحاب ات البرق باألخلئق الضربع باست ار ل مياه اخلئفا ألنها تغ ب‬ ‫النبات كما تغ ب األم باإلرضاع البلد يمبا ه ه الببارق تهدع لكم المياه بت كي نيران‬ ‫ربقي ألنها ت مع من اانبكم ال ع ارتح تهم إليا فيتاددبها ربقي ب كرع‪.‬‬ ‫ق ب إ ا ر ت إن يسلئكم خانا‬ ‫إ ا قدمت ى س األهباا ري ني‬ ‫يمبا ق بي يري ني بيطي ني في كا ريء إال ى س الس ب بقدمتم ناه تمدمت بقدمت‬ ‫بردت‪.‬‬ ‫ال أرر ب إلس ما لم يفت طم اً‬ ‫بال أبيت ى س ما فات حسرانا‬ ‫يماا اررأب إلس الريء إ ا تط ع نحبه بالحسران ف لئن من الحسرة‪.‬‬ ‫بهك ا كنت في أه ي بفي بطني‬ ‫إن النفيس غريب حيثما كـانـا‬ ‫يمبا كنت بأنا في بطني بفيما بين أه ي غريبا ق يا المبافق بالمساىد ثم قاا بك لك‬ ‫يب حيث كان كما قاا أبب تمام‪ ،‬غربتا ال ي ى س كثرة‬ ‫الراا النفيس ال زيز غر ٌ‬ ‫األها فأضحس في األقربين انيبا‪ ،‬ف يطا ىمره ف ب مات في مرب مميماً بها لمات‬ ‫غريبا‪،‬‬ ‫محسد الفضا مك بب ى س أثرع‬ ‫ألمس الكمي بي ماني إ ا حانـا‬ ‫قبلا مك بب ى س أثرع من قبا البرح التغ بي‪ ،‬يغتاب ىرضي خاليا‪ ،‬با ا يلئقينا‬ ‫اقر ر‪ ،‬بمن قبا سبيد بن أبي كاها‪ ،‬بيحييني إ ا القيتا‪ ،‬بغ ا يخ با لا لحمي رتع‪،‬‬ ‫بتمدير الكلئم مك بب ى ي ى س أثرع أع يك ب ى ي إ ا قمت بخرات من مرهد‬ ‫بمامع بالرااع إ ا حان حينا لميني في الم ركة‪.‬‬ ‫بال أىاتبا صفحاً باهبانـا‬ ‫أبدب فيساد من بالسبء ي كرني‬ ‫يمبا من ي كرني بالسبء في غيبتي إ ا ظهرت لا ىظمني بخضع لي بأنا أىرض‬ ‫ىن ىتباه اهانةً لا بانما قاا أهبانا ألنا أخراا ى س األصا ضربرةً كما قاا اآلخر‪،‬‬ ‫صددت فأطبلت الصدبد بق ما‪ ،‬بصاا ى س طبا الصدبد يدبم‪ ،‬يريد فأط ت فااء‬ ‫با ى س األصا‪.‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫أع أنا يهبن ى يا فمد البصر في البكاء ى س فراقهم‪.

‬‬ ‫اك الم د ال ع تمنبا يداه لنـا‬ ‫ٍ‬ ‫بريء منا ىزانا‬ ‫ف ب أصيب‬ ‫‪291‬‬ .‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫بال أسر بما غيرع الحميد با‬ ‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫بلب حم ت إلس الاهر مآلنا‬ ‫يمبا ال أسر بما آخ ه من غيرع ألنا المحمبد ى س إىطا ا بلب مألت إلي الدهر‬ ‫ىطايا‪.‬‬ ‫اليا بن ركابي نـحـبه أحـد‬ ‫ما امت حيا بما ق من كيرانا‬ ‫أع ال أقصد أحدا ما حييت بما حركت ركابي اكبارها ي ني ال يستحق أحد أن‬ ‫أقصده‪.‬‬ ‫لب استط ت ركبت الناس ك هم‬ ‫إلس س يد بن ىبد اهلل ب رانا‬ ‫بأار هم‬ ‫ا‬ ‫يمبا لب قدرت ألظهرت ما براء ظباهرهم من الم اني البهيمية باظهار لك‬ ‫مارى سا ر الحيبان بالركبب بانما كنت أف ا لك ألنا لب ىما لم بب رانا حاا‬ ‫ل ناس بقاا ابن ىباد في ه ا البيت أراد أن يزيد ى س الر راء في كر المطايا فأتس‬ ‫باخرى الحزايا قاا بمن الناس أما فها ينرط لركببها بل ممدبح أيضا ىصبةٌ ال‬ ‫يحب أن يركببا إليا بليس األمر ى س ما قاا ألن الراىر إ ا كر الناس فمد يخرج‬ ‫من ام تهم كثير من الناس كما قاا‪ ،‬أال إن خير الناس حيا بميتاً‪ ،‬أسير ٍ‬ ‫ثميف‬ ‫ىندهم في السلئسا‪ ،‬لم يفضا السرع ى س رسبا اهلل ص س اهلل ى يا بس م بأصحابا‬ ‫به ا البيت بان كان قد أكد بمبلا حيا بميتا ى س أنا خصص في البيت الثاني بهب‬ ‫قبلا‪:‬‬ ‫فال يس أىما من ٍ‬ ‫قبم رأيتهـم‬ ‫ىما يراه من اإلحسان ىميانا‬ ‫قد ظهر في ه ا البيت أنا إنما يمتطي من الناس ال ام ال ين ىمبا ىن طريق‬ ‫اإلحسان ف م يربا منا ما رآه الممدبح‬ ‫اك الاباد بان قا الاـباد لـا‬ ‫اك الرااع بان لم يرض أقرانا‬ ‫ٍ‬ ‫بصفة فبق الاباد بان قا لا ه ا اإلسم به ه‬ ‫ي ني ليس يمكننا أن نصفا في ابده‬ ‫الصفة بهب الرااع بان لم يرض قرنا من الناس ي ني أنا فبق كا رااع بان كان‬ ‫يبصف به ا البصف‪.

‬‬ ‫إن كبتببا أب لمبا أب حبرببا بادبا في الخط بال فظ بالهيااء فرسانا‬ ‫‪292‬‬ .‬‬ ‫في ابده بتار الخيا أرسانا‬ ‫بتسحب الحبر المينات ارفـ ةً‬ ‫يريد أن اميع ما ينفما من مالا فما ي بسا الابارع بترفا فيا من ثياب الحسن فهب‬ ‫من ابده بك لك ما تار خي نا من األرسان‪.‬‬ ‫حتس تبهمن لألزمان أزمانـا‬ ‫خف الزمان ى س أطراف أنم ا‬ ‫ي ني أن الزمان في يده بتحت تصرفا فهب يصرفا ى س إرادتا فكأن أنام ا أزمان‬ ‫لألزمان لتم يبها أياها بالزمان يم ب األحباا بأنام ا تم ب الزمان فكأنها زمان ل زمان‪.‬‬ ‫ي طس المبرر بالمصاد قب هم‬ ‫كمن يبرره بالماء ىطرانا‬ ‫من برره ب الزبار بال فاة قبا اتيانهم ي طيا لبرارتا كما ي طس من يبرره بالماء إ ا‬ ‫كان ىطران ي ني أنا يسر بال از رين كما يسر بالماء ىند ال طش كما قاا أبب تمام‪،‬‬ ‫يبرره خداما ب فاتا‪ ،‬كما برر الظمآن بالماء بار ا‪،‬‬ ‫ازت بني الحسن الحسنس فإنهـم في قبمهم مث هم في الغر ىدنانا‬ ‫أع كانت الحسنس لهم ازاء فإنهم في قبمهم مثا قبمهم في ىدنان الغر بىدنان بدا‬ ‫من الغر ي ني أنهم خير قبمهم بقبمهم خير ىدنان الغر به ا من قبلا ت الس ف ا‬ ‫ازاء الحسنس‬ ‫ما ريد اهلل من ماد لسالفهم‬ ‫إال بنحن نراه فيهم اآلنا‬ ‫ي ني أنهم حماة الماد حامبا ى س ررف آبا هم بأحسابهم ف م يهدمبه بلم يضي به‬ ‫حتس بمي فيهم‪.‬‬ ‫ي مس البغس بالمنا بالـنـازالت بـا بالسيف بالضيف رحب الباع ا النا‬ ‫تخالا من كاء الم ـب مـحـتـمـياً بمن تكرما بالبـرـر نـرـبانـا‬ ‫متحتميا متبقدا رديد الح اررة أع لحدة ق با كأنا متبقد بمن كرما بظهبر برره كأنا‬ ‫سكران‪.‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫أع ما يام ا من الماا بيمتنيا إنما يمتنيا ل ر راء بال از رين ف ب أصيب بريء من‬ ‫لك الماا ىزانا ألن لك الماا لنا بان كان في يده بيماا قنبت الريء أقنبه قنبا‪.

‬‬ ‫الكا نين لمن أبـغـس ىـدابتـا‬ ‫أىدى ال دى بلمن آخيت إخبانا‬ ‫نصب الكا نين ى س المدح كأنا قاا أىني الكا نين فهب مثا قبا البحترع‪ ،‬أخ لي ال‬ ‫يدني ال ع أنا مب ٌد‪ ،‬لريء بال يرضس ال ع أنا ساخطا‪.‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫ه ا تفصيا ما اام ا في البيت ال ع قب ا ي ين أنهم كتاب فضلئء را ان كآبا هم‬ ‫فهم فرسان الكتابة بالبلئغة بالحرب بليس يريد بمبلا لمبا ملئقاة األقران في المتاا‬ ‫ألنا كر الحرب ب ده إنما يريد ملئقاة األقران في الخطابة بالمكالمة بقد فسر في‬ ‫المصراع الثاني‪.‬‬ ‫خلئ ق لب حباها الزنج النم بـبا‬ ‫ظمس الرفاه ا اد الر ر غرانا‬ ‫يريد بالخلئ ق الخ ق امع الخ مة بهي الخ ق بليس يريد الساايا ألن الساايا‬ ‫الحسان قد تكبن في الصبر المبيحة بالزنج ال ياتمع فيهم بياض الباا مع ا بدة‬ ‫الر ر بدقة الرفاه لن رفاههم غ يظة بهم سبد األلبان بم نس ظمس الرفاه دقاق‬ ‫الرفاه كأنها لم ترتب فتغ ظ بالم نس لب أن خ مهم ل زنج لحسنبا مع ا بدة ر برهم‬ ‫فكانبا احسن خ ق اهلل ت الس ه ا م نس قد كرناه إال أن الخ يمة بم نس الخ مة ال‬ ‫تصح با ا حم نا الخلئ ق ى س الساايا فسد م نس البيت ألن الخ مة ال تتغير‬ ‫بالساية‪.‬‬ ‫بأنفس ي مـ ـيات تـحـبـهـم‬ ‫لها اضط ار اًر بلب أقصبك رنآنا‬ ‫الي م ي باأللم ي الحاد الفطنة يمبا لهم أنفس زكية بتحبهم ألاا أنفسهم ضربرة‬ ‫بلب أب دبك بغضا لك ي ني أن من ىادبه يحبهم لما فيهم من الفطانة فحبهم ضربرة‬ ‫‪293‬‬ .‬‬ ‫كأنهم يردبن المبت من ظمٍإ‬ ‫أب نرمبن من الخطس ريحانا‬ ‫أع لحرصهم ى س المبت بسهبلة أمر الحرب ى يهم صار المبت ىندهم كالماء‬ ‫ل ظمآن بصارت الرماح كالريحان ال ع يرم‪.‬‬ ‫كأن ألسنهم في النطق قد ا ـت ى س رماحهم في الط ن خرصانا‬ ‫ٍ‬ ‫خرص بهب ح مة السنان بيريد بها األسنة هاهنا يريد أن أسنتهم‬ ‫الخرصان امع‬ ‫ماضية ناف ة فكأنها السنهم في النطق به ا منمبا من قبا البحترع‪ ،‬با ا تالق في‬ ‫الندى كلئما المصمبلخ ت لسانا من ىضبا‪.

‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫بب ٍ‬ ‫الدات بألباناً بأ هانا‬ ‫الباضحين أبب ٍ‬ ‫ات بأابن ًة‬ ‫يريد باألببات اآلباء ي ني أن آباءهم م ربفبن بأنسابهم ظاهرة بيماا فلئن باضح‬ ‫الابين إ ا كان حسن المنظر بهيا كما قاا ابن غنمة‪ ،‬كأن ابينا سيف صميا‪،‬‬ ‫يا صا د الاحفا المرهبب‬ ‫إن ال يبث تصيد الناس أحدانـا‬ ‫اانبا‬ ‫أحدان امع باحد بأص ا بحدان يمبا أنت تصيد الايش ك ا بال يث يصيد باحداً‬ ‫فباحداً‬ ‫بانما يهب البهاب أحـيانـا‬ ‫بقت نا ـا‬ ‫بباهباً كا بقتس ُ‬ ‫ثم اتخ ت لها السؤاا خ ازنـا‬ ‫أنت ال ع سبك األمباا مكرم ًة‬ ‫سبك األمباا إع ام ها بصفاها باستخ صها ثم أتخ السؤاا خزانا مكرمةً أع س مها‬ ‫إليهم كما يس م الماا إلس الخازن بهب من قبا البحترع‪ ،‬اما من لهس يرككن في‬ ‫المبم أهم ماتدبه أب خزانا‪،‬‬ ‫لم تأت في السر ما لم تأت إىلئنا‬ ‫ى يك منك إ ا أخ يت مـرتـمـب‬ ‫أخ يت بادت خاليا بيربى خ يت أع صادفت مكانا خاليا أع كانك رقيب نفسك‬ ‫ف ست تف ا في الخلئ ما ال تف ا في الملئ كما قاا‪ ،‬بالباحد الحالتين السر بال ن‪،‬‬ ‫ال أستزيدك فيما فيك من ٍ‬ ‫كرم‬ ‫أنا ال ع نام إن نبهت يمظانا‬ ‫يمبا أن استزيدك كرما كنت كمن نبا يمظان باليمظان ال ينبا ك الك أنت ال تستزاد‬ ‫كرما‪.‬‬ ‫برد سخطا ى س األيام رضبانا‬ ‫فإن مث ك باهيت الـكـرام بـا‬ ‫أع بمث ك أباهي الكرام بارضس با ىن األيام بالم نس أنك ترد الساخط ى س األيام‬ ‫راضيا بإحسانك بان امك‪.‬‬ ‫بأنت أب دهم ك ار بأكبـرهـم‬ ‫قد اًر بأرف هم في الماد بنيانا‬ ‫قد ررف اهلل أرضاً أنت ساكنها‬ ‫بررف الناس إ سباك إنسانا‬ ‫‪294‬‬ .

‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫قاا ابن انس ال ي ابني قبلا سباك ألنا ال ي يق بررف الفاظا بلب قاا انرأك أب‬ ‫نحبه كان اليق قاا أبب الفضا ال ربضي فيما املئه ى ي سبحان اهلل أت يق ه ه‬ ‫ال فظة بررف المرآن بال ت يق ب فظ المتنبي يمبا اهلل ت الس ال ع خ ق فسبى بقاا‬ ‫بر ار سبياً ثم قاا فسباك ف دلك بقاا ثم سباك رالئ بقاا ابن فبراة نهاية ما يمدر‬ ‫ى يا الفصيح أن يأتي بألفاظ المرآن بالفاظ الرسبا أن ألفاظ الصحابة ب ده ثم ىد‬ ‫األيات التي كرناها قاا بىند أبي الفتح أنا يمدر ى س تبديا الفاظ ه ا الر ر بما‬ ‫هب خير منا بقرأت ى س أبي ال لئء الم رع بمنزلتا في الر ر ما قد ى ما من كان‬ ‫ا أدب فم ت لا يبما في ك ٍ‬ ‫مة ما ضر أبا الطيب لب قاا مكان ه ه الك مة ك مة‬ ‫أخرى أبردتها فأبان لي ىبار الك مة التي ظننتها ثم قاا لي ال تظنن أنك تمدر ى س‬ ‫مة ب ٍ‬ ‫إبداا ك ٍ‬ ‫احدة من ر ره بما هب خير منها فارب إن كنت مرتابا بها أنا أارب‬ ‫لك من ال هد ف م أىثر بك مة لب ابدلتها بأخرى كان اليق بمكانها بليارب من لم‬ ‫يصدق ياد األمر ى س ما أقبا‪.‬‬ ‫أبفس فكنت إ ا رميت بمم تي‬ ‫بر اًر رأيت ارق من ىبراتها‬ ‫أع اررف السرب ى س مكان ٍ‬ ‫ىاا لما سرن بيابز أن يريد ى بن في هباداهن‬ ‫ل مسير بالبرر امع البررة بهي ظاهر الا د أع إ ا بقع بصرع ى س بررتها رأيت‬ ‫ارق بالطف من ىبرات المم ة بيابز أن يكبن الضمير ل برر بأراد بال برات ىرقهن‬ ‫ال ع يسيا منها بيكبن فيها ارارة إلس انهن قد ىرقن من اإلىياء بربى الخبارزمي‬ ‫‪295‬‬ .‬‬ ‫بقاا يمدح أبا أيبب أحمد بن ىمران‬ ‫سرب محاسنا حرمت باتهـا‬ ‫داني الصفات ب يد مبصبفاتها‬ ‫سرب حرمت بات محاسنا ب بات محاسن‬ ‫يريد بالسرب اماىة النساء يمبا هب أع‬ ‫ٌ‬ ‫السرب هن السرب بكأنا قاا هب أع سرب حرمتا أع حيا بيني ببينا بهب داني‬ ‫الصفات ألن البصف قبا بهب قادر ى يا متس أراده إال أن المبصبف به ه الصفة‬ ‫بهب السرب ب يد فكأنا يمبا ه ا السرب ب يد مني ب كره حاضر باضاف بات إلس‬ ‫المضمر بال يابز لك ىند سيببيا البتة بأصحابا ال يايزبن أن تمبا ه ا راا‬ ‫ضربت اه أع صاحبا بأااز لك أبب ال باس المبرد‪.

‬‬ ‫بكأنها رار بـدا لـكـنـهـا‬ ‫رار انيت المبت من ثمراتها‬ ‫ال رب تربا األبا المرحبلة ى يها هباداها بالنخا بالرار بالسفن كا لك قد ااء‬ ‫في ار ارهم بربى ابن انس ب بت المر من ثمراتها قاا بهب من قبا أبي نباس‪ ،‬ال‬ ‫أ بد الطير ىن ٍ‬ ‫رار‪ ،‬قد ب بت من ثمره‪ ،‬باراد أنها سارت باألحبة بكانت سبب‬ ‫فراقن بهب المر ال ع اناه منها‪.‬‬ ‫إني ى س رغفي بما في خمرها‬ ‫ألىف ىما في سرابيلئتهـا‬ ‫قاا ابن ىباد كانت الر راء تصف المآزر تنزيها اللفاظها ىما يسترنع كره حتس‬ ‫تخطا ه ا الراىر المطببع إلس التصريح بكثير من ال هر احسن من ه ا ال فاف‬ ‫بسم ت أبا الفضا ال ربضي يمبا سم ت أبا بكر الر راني يمبا ه ا ما غير ى يا‬ ‫الصاحب بكان المتنبي قد قاا ألىف ىما في سرابيلئتها امع سرباا بهب المميص‬ ‫بك ا رباه الخبارزمي يمبا أنا مع حبي لبابههن أىف ىن أبدانهن‪.‬‬ ‫يستاق ىيسهم أنيني خ فـهـم‬ ‫تتبهم الزفرات زار حداتها‬ ‫يماا ساقا باستماه بالم نس أن اإلبا تظن زفراتي لردتها أصبات الحداة فسا ها أنيني‬ ‫بزفرتي‪.‬‬ ‫ال سرت من ٍ‬ ‫إبا لب أني فبقها‬ ‫لمحت ح اررة مدم ي سماتها‬ ‫يريد ح اررة ىينيا في البكاء بامع الحزن يكبن سخينا حا ار بله ا يماا في الدىاء‬ ‫ى س اإلنسان اسخن اهلل ىينيا أع أبكاه بادا بحزنا حتس تسخن ىينا بقاا ابن انس‬ ‫أراد ح اررة ع مدم ي ي ني الدمع فح ف المضاف ألن المدمع مارى الدمع من‬ ‫ال ين دىا ى س ت ك اإلبا بأن ال تسير ثم كر أنا لب كان فبقها لمحت سماتها‬ ‫ح اررة دمبىا بم نس لمحت محت اللئم ال ع فيا لمكان لب‬ ‫بحم ت ما حم ت من ه ع المها بحم ت ما حم ت من حسراتها‬ ‫ه ا دىاء يمبا كنت حاما ما حم تا من هؤالء النسبة بكنت حام ة ما حم تا من‬ ‫حسرات فراقهن‪.‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫نر اًز بهب ما ارتفع من األرض يمبا إ ا نظرت إلس النرر ال ع أبفس ى يا السرب‬ ‫رأيتا لطبا الب د في صبرة السراب بالسراب أرق من ال برات بالضمير ل مم ة‪.‬‬ ‫‪296‬‬ .

‬‬ ‫ٍ‬ ‫بممانب بممانب غـادرتـهـا‬ ‫ٍ‬ ‫بحش كن من أقباتها‬ ‫أقبات‬ ‫الممانب امع الممنب بهب الاماىة من الخيا يمبا رب ايش قد تركتهم بايش آخر‬ ‫ٍ‬ ‫بحبش كانت ت ك البحبش من أقباتها أع كانبا يصيدبن البحبش فيتمبتبنها‬ ‫أقبات‬ ‫ف ما قت تهم صاربا قبتا ل بحبش به ا ى س م هب ال رب في أك هم كا ما دب بدرج‬ ‫ألنا ال يتمبت في الررع من البحبش ما يتمبت الناس‪.‬‬ ‫الثابتين فربسةً كـاـ ـبدهـا‬ ‫في ظهرها بالط ن في لباتها‬ ‫إ ا رف ت الط ن فالباب ل حاا بم ناه ان الط ن ينزف الخيا بهم يثبتبن في ت ك‬ ‫الحاا فإ ا خفضت فم ناه يثبتبن في ظهبرها ثبات الط ن في صدبرها‪.‬‬ ‫ٍ‬ ‫بمطالب فيها الهلئك اتيتها‬ ‫ثبت الانان كأنني لم آتها‬ ‫ثبت الانان ثابت الم ب قاا ال ااج‪ ،‬ثبت ما صيح بالمبم بقره‪ ،‬يمبا ق بي بأنا قد‬ ‫أتيتها كهب بأنا لم آتها يصف قبة ق با بأنا ال يفزع من ريء‪.‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫بترى المربة بالفتبة باألب‬ ‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫بة في كا م ٍ‬ ‫يحة ضراتها‬ ‫يمبا هن يرين ه ه األرياء بالخصاا مني ضراتهن ألنها تمن ني الخ بة بهن بيربع‬ ‫بترى المربة بالرفع بك لك ما ىطف ى يها بكا بالنصب ى س اسناد الف ا إلس‬ ‫المربة بقد فسر ه ا البيت بما قاا‪:‬‬ ‫هن الثلئث المان ـانـي لـ تـي‬ ‫في خ بتي ال الخبف من تب اتها‬ ‫يمبا ه ه األرياء تمن ني ال ة بهن في الخ بة ال ما يتخبف من تب ات ال ة‪.‬‬ ‫ال ارفين بها كما ىرفتهم‬ ‫بالراكبين ادبدهم أماتها‬ ‫‪297‬‬ .‬‬ ‫أقب تها غرر الاياد كـأنـمـا‬ ‫أيدع بني ىمران في ابهاتها‬ ‫اقب تها ألهاء ل ممانب التي اه كها بيماا اقب تا الريء أع باهتا إليا با تا قبالتا‬ ‫مما ي يا بىني باأليدع الن م بارت ال ادة في امع يد الن مة باأليادع بفي يد‬ ‫ال ضب باأليدع باست ما أبب الطيب ه ه في مكان ت ك في المبض ين امي ا‬ ‫أحدهما ه ا البيت بالثاني قبلا فتا األيادع ببياض يد الن مة مااز بالراىر يبرد‬ ‫المااز مبارد الحميمة‪.

‬‬ ‫سميت منابتها التي سمت البرى‬ ‫بيدع أبي أيبب خير نباتهـا‬ ‫‪298‬‬ .‬‬ ‫بكأنهم بلدبا ى س صهباتها‬ ‫فكأنها نتات قياما تحتـهـم‬ ‫الصهبة مم دة الفارس يمبا لردة إلفهم الفربسية بطبا مراسهم ركبب الخيا كأنها‬ ‫بلدت تحتهم بكأنهم بلدبا ى يها‪.‬‬ ‫إن الكرام بلئ كرٍام منـهـم‬ ‫مثا الم بب بلئ سبيداباتها‬ ‫ي ني أنهم خ ص الكرام فهم بمنزلة السبيداء من الم ب‪.‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫كان الباا أن يمبا بالراكب ادبدهم ألنا في م نس ال ين ركب ادبدهم كما يماا‬ ‫مررت بمالبم الما م أخبهم أع ال ين قام أخبهم إال أن ه ا ى س قبا من يمبا هببا‬ ‫اخبتك‪ ،‬بقاما أخباك بال ع ي كره الناس في م نس ه ا البيت أن ه ه الخيا ت رفهم‬ ‫بهم ي رفبنهم ألنها من نتا اهم تناس ت ىندهم فادبد الممدبحين كانت تركب أمات‬ ‫ه ه الخيا بسياق األبيات قب ا يدا ى س أنا يصف خيا نفسا ال خيا الممدبحين‬ ‫مدع‬ ‫بهب قبلا أقب تها غرر الاياد با ا كان ك لك لم يستمم ه ا الم نس إال أن يدىس ٍ‬ ‫أنا قاتا ى س خيا الممدبحين بأنهم يمبدبن الخيا إلس الر راء قاا ابن فبراة بال ع‬ ‫ىندع أنا يصف م رفتهم بالخيا بال ي رفها إال من طاا م ارسا لها بالخيا ت رفهم‬ ‫أيضا ألنهم فرسان ه ا كلئما بلم يبضح أيضا ما بقع با اإلركاا بانما يزبا‬ ‫اإلركاا بأن يماا الاياد أسم الانس ففي قبلا غرر الاياد أراد اياد نفسا بفيما ب ده‬ ‫أراد خيا الممدبحين بالاياد ت م الخي ين امي ا بقبلا بالراكبين ادبدهم أماتها يريد‬ ‫أن ادبدهم كانبا من ركاب الخيا أع أنهم ىريفبن في الفربسية طالما ركببا الخيا‬ ‫فه ه الخيا مما ركب ادبدهم أماتها بيربا ه ا في الم نس قبا أبي ال لئء الم رع‪،‬‬ ‫يا ابن األبلس غير زار الخيا ما ىرفبا‪ ،‬إ ت رف ال رب زار الراء بال كر‪ ،‬بيماا‬ ‫األمات فيما ال ي ما باألمهات يط ق ى س من ي ما ه ا هب الغالب في االست ماا‬ ‫بيابزى س ال كس من ه ا‪.‬‬ ‫ت ك النفبس الغالبات ى س ال لئ‬ ‫بالماد يغ بها ى س رهباتهـا‬ ‫أع يغ ببن الناس ى س ال لئ بيغ بهم الماد فيحبا بينهم ببين رهباتهم التي ا ت‬ ‫في بنس آدم مما يغر بيرين‪.

‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫ا ا اابادهم بآباءهم منابت لنفبسهم لما أراد أن يدىب لها بالسمي إ كانت المنابت‬ ‫محتااة إلس السمي بلما ا هم منابت ا ا أبا أيبب أكرم نبات ت ك المنابت يمبا‬ ‫سمس اهلل منابت ه ه النفبس بيدع أبي أيبب ال ع هب خير نباتها أع نفسا اررف‬ ‫ه ه النفبس الم كبرة با ا النبات يسمس المنابت إغرابا في الصن ة قاا ابن انس‬ ‫أع ال أزاا اهلل ظ ا بىرفا ىن أه ا ب بيا قاا ابن فبراة ليس الغرض أن يدىب‬ ‫لمبم أبي ايبب بأفضالا ى يهم بلكن الغرض ت ظيم رأن ىطا ا كأنا لب دىا بأن‬ ‫يسميهم الغيث كان دبن سميا ندى أبي أيبب‬ ‫با من سلئمتها إلس أبقاتها‬ ‫ليس الت اب من مباهب مالا‬ ‫يمبا لسنا نت اب من كثرة مباهبا بىطاياه بانما نت اب كيف س مت من ب لا‬ ‫بتفريما إلس أن بهبها ألنا ليس من ىادتا اإلمساك بم نس إلس أبقاتها إلس أبقات‬ ‫ب لها‪.‬‬ ‫يضع السنان بحيث راء ماابال‬ ‫حتس من اآل ان في أخراتها‬ ‫ماابال مفاىلئ من الابالن ببالحاء من المحابلة ي ني الط ب يصفا بالح ق بالثمافة‬ ‫في الط ان يمبا يمدر أن يضع سنانا في ثمب األ نين‪.‬‬ ‫تكبب براءك يا ابن أحمد قرح‬ ‫ليست قبا مهن من آالتهـا‬ ‫المرح امع قارح من الخيا بهب ال ع أتس ى يا خمس سنين باستكما قبتا أع‬ ‫قبا مهن ال تص ح التباىك في طريمك بالهاء من آالتها ت بد إلس براء بهي مؤنثة‬ ‫بتصغيرها برية بالتاء بيابز أن ت بد ألس المرح أع أنها إ ا اتب تك لم ت نها قبا مها‬ ‫ف يست من آالتها به ا مثا يريد أن الكبار بالفحبا إ ا رامبا لحاقك في مدى الكرم‬ ‫كببا بلم ي حمبك بالم نس أن سبي ك في ال س تخفس بىبرتا ى س من تب ك في ثر‬ ‫بأن كان قبياً كالمارح من الخيا‪.‬‬ ‫‪299‬‬ .‬‬ ‫ىاباً لا حفظ ال نان بأنـم ٍـا‬ ‫ٍ‬ ‫كتابة‬ ‫لب مر يركض في سطبر‬ ‫ما حفظها األرياء من ىاداتها‬ ‫أحصس بحافر مهره ميماتهـا‬ ‫يصفا بالفربسية فإن فرسا يطابىا ى س ما ك فا بخص الميم ألنا اربا بالحافر من‬ ‫اميع حربف الم ام‪.

‬‬ ‫‪311‬‬ .‬‬ ‫أىيا زبالك ىن ٍّ‬ ‫محا ن ـتـاُ‬ ‫ال تخرج األقمار ىن هاالتها‬ ‫ربها في ى ب مح ا بالممر ل لك ضرب لا المثا في أنا ال يزبا ىن ررف مح ا‬ ‫كالممر ال ع ال يخرج من هالتا بهي الدا رة حبلا‪.‬‬ ‫بك رآء نفسك لم يما لك هاتها‬ ‫ال خ ق أسمح منك إال ىـارف‬ ‫راء مم بب من رأى كما قالبا نآء بنأع يمبا ال أحد اسمح منك إال إنسان رآك ف رفك‬ ‫ف م يسألك أن تهب لا نفسك به ا من قبا اآلخر‪ ،‬بلب لم يكن في كفا غير ربحا‪،‬‬ ‫لااد بها ف يتق اهلل سا ا‪،‬‬ ‫غ ت ال ع حسب ال ربر ٍ‬ ‫بآية‬ ‫ترتي ك السبرات من آياتها‬ ‫الغ ت مثا الغ ط بال ربر اىرار المرآن بالترتيا التبيين في المراءة يمبا ال ع‬ ‫يحسب ال ربر ي ني المرآن بالمرآن ك ا ىربر بهي م ازة باحدة بترتي ك في حسن‬ ‫قراءتك ببيانك م ازة أيضا فمن سمع ترتي ك ف م ي ده آيةً فهب غالط بآية ألن ترتي ك‬ ‫في اإلىااز مث ها فباب الحاقا بها حتس يماا المرآن م ازة بترتي ك م ازة فهما‬ ‫م ازتان‪.‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫أارى من ال سلئن في قنباتها‬ ‫رىد المبارس منك في أبدانهـا‬ ‫الرىد امع رىدة بىسلئن الرمح اضطرابا يمبا االرت اد في ابدان الفبارس من خبفك‬ ‫اظهر بأارى من االهتزاز في رماحهم‪.‬‬ ‫ال ن ا المرض ال ع بك را ق‬ ‫أنت الرااا برا ق ىلئتهـا‬ ‫يماا راقا إ ا حم ا ى س الربق يمبا المرض ال ع أصابك غير م ٍ‬ ‫بم في إصبتا‬ ‫إياك ألنك تربق كا ريء إلس زيارتك لما يسمع من اىاايب اخبارك فتربق الرااا‬ ‫إلس قصدك بتربق ىلئت الرااا أيضا بمن ىلئتها مرض الربق إلس الممدبح‬ ‫يمبا فأنت تربقها بتنتما إليك ىنهم‪.‬‬ ‫بيبين ىتق الخيا في أصباتها‬ ‫كرم تبين في كلئمك مـاثـلئً‬ ‫الماثا الظاهر إ ا سمع إنسان كلئمك ىرف كرمك كما أن الفرس الكريم إ ا صها‬ ‫ىرف ىتما بصهي ا بالم نس أن كلئمك أمر بال طاء ببىد باإلحسان بما أربا لك‬ ‫مما يدا ى س كرمك‪.

‬‬ ‫حتس ب لت له ه صحاتها‬ ‫بب لت ما ىرمتا نفسك ك ا‬ ‫يمبا كا ما احبتا نفسك قد ب لتا حتس ب لت له ه ال ة صحتك يريد أنا ب با يب ا‬ ‫كا ريء يحبا‪.‬‬ ‫بالان من ستراتها بالبحش من‬ ‫ف باتها بالطير من بكناتهـا‬ ‫يريد أن اميع األاناس من الحيبان تتألم ل تك ل مبم نف ك ف ب قدرت ى س ىيادتك‬ ‫ألتتك بالبكنة اسم لكا بكر بىش بهي مباقع الطير‪.‬‬ ‫كر األنام لنا فكان قصـيدةً‬ ‫كنت البديع الفرد من أبياتها‬ ‫‪311‬‬ .‬‬ ‫حق الكباكب أن تزبرك من ى ب‬ ‫بت بدك اآلساد من غاباتـهـا‬ ‫من ى ب من فبق يمبا حمها أن تأتيك ىا دةً لك ألنها رريكتك في ال ب بك لك‬ ‫اآلساد ألنها تربهك في الرااىة‪.‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫فأضفت قبا مضافها حاالتها‬ ‫فإ ا نبت سف اًر إليك سبمتهـا‬ ‫لمضاف ههنا مصدر بم نس اإلضافة يمبا إ ا أرادت الرااا السفر إليك سبمتها‬ ‫بإضافة أحبالها قبا إضافتك أياها بانما يريد إقامة ال ر ل مرض ال ع با باميع‬ ‫الناس رببا سبمتها بالتاء قاا ابن فبراة بالصباب ىندع سبمنها بالنبن لن الم نس‬ ‫إ ا نبت الرااا السفر إليك سبمت ال لئت الرااا فااءتك قب ها بيصح سبمتها بالتاء‬ ‫ى س تمحا بهب إن يماا سبمت إضافتها أع إضافة حاالتها فيكبن من باب ح ف‬ ‫المضاف بيريد بالحاالت حاالت المرض ال ع كر‬ ‫ما ى رها في تركها خيراتها‬ ‫بمنازا الحمس الاسبم فما لنا‬ ‫يمبا ال ى ر ل حمس في تركها اسمك إ ا كان أفضا الاسبم بيماا حمس بحمة قاا‬ ‫الراىر‪ ،‬ل مرع لمد بر الضباب بنب ا‪ ،‬بب ض البنين حمةٌ بس اا‪،‬‬ ‫لتأما األىضاء ال آل اتها‬ ‫أىابتها ررفاً فطاا بقبفها‬ ‫يمبا أىابت الحمس بما رأت فيك من خصاا الكرم بالررف فاقامت في بدنك لتتأما‬ ‫اىضاءك المرتم ة ى س ت ك الخصاا ال لتؤ يك باأل اة مصدر أ ى يأ ع أ ى‬ ‫بأ اةً‪.

‬‬ ‫نظرت بىثرة را ا بدياتها‬ ‫نظر إليا بما بـا‬ ‫ٌ‬ ‫مسترخص ٌ‬ ‫يمبا لب ارترت البرية نظ ار إليها باىينها لكان رخيصا بلب فديت ىثرة را ا بديات‬ ‫البرية لكان الفداء رخيصا أيضا ي ني أن دية ىثرتا أكثر من ديات البرية بيربى‬ ‫بىثير را ا ي ني أن غبار را ا لب ارترى بديات البرى لكان رخيصا‪.‬‬ ‫بقاا يمدح ى ي بن أحمد بن ىامر األنطاكي‪.‬‬ ‫ىر‬ ‫تمرست باآلفات حتس تركـتـهـا‬ ‫تمبا أمات المبت أم ىر ال ُ‬ ‫يمبا تحككت باآلفات من األسفار بالحربب حتس قالت اآلفات أمات المبت حيث ال‬ ‫يصيب ه ا المتمرس بي أم ىر ال ىر فلئ ي ىره به ا مااز بالم نس أن اآلفات لب‬ ‫‪312‬‬ .‬‬ ‫أطاىن خيلئً من فبارسها الـدهـر بحيدا بما قبلي ك ا بم ي الصبر‬ ‫أراد بالخيا الحبادث يمبا أقاتا ىسك ار الدهر أحد فبارسا بالم نس أني أقاتا الدهر‬ ‫باحداثا بحيدا ال ناصر لي ثم راع ىن ه ا بقاا لم أقبا أني بحيد بالصبر م ي‬ ‫يريد مماساتا ردا د الدهر بنبا با بصبره ى س لك‪.‬‬ ‫بأراع مني كا ٍ‬ ‫أمر‬ ‫يبم سلئمتي‬ ‫بما ثبتت إال بفي نفسها ُ‬ ‫يمبا سلئمتي في بما ها م ي في ه ه المطاىتا أراع مني به ا مااز بالم نس أني‬ ‫أس م من ه ه الحبادث فلئ تصيب بدني بال مهاتي بضرب ثم قاا بما بميت سلئمتي‬ ‫م ي إال ألمم ىظيم يظهر ى ي بدني‪.‬‬ ‫هبت النكاح ح ار ٍ‬ ‫نسا مث هـا‬ ‫حتس بفرت ى س النساء بناتها‬ ‫خفت إن تزبات أن يكبن لي بلد مثا هؤالء فتركت البنات مبفبرةً ى س األمهات لم‬ ‫أتزبج باحدة منهن‪.‬‬ ‫فاليبم صرت إلس ال ع لب أنا‬ ‫م ك البرية ألستما هباتهـا‬ ‫أع لب كانبا مم بكين لا ثم بهبهم الستما لك بمن ربى بهب كان الم نس أنا لب‬ ‫ىم البرايا بال طاء الستم ها‪.‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫في الناس أمث ة تدبر حيبتها‬ ‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫كمماتها بمماتها كحيبتهـا‬ ‫أمث ة امع مثاا ي ني أنهم أرباه الناس بليسبا بناس بال فصا بين حيبتهم بمبتهم‬ ‫حاا إلس ٍ‬ ‫ألنا ال خير فيهم بتدبر صفة األمث ة بم ناه تنتما من ٍ‬ ‫حاا‪.

‬‬ ‫بال تحسبن أن كماا الررف أن ترتغا بررب الخمر سماع‬ ‫الميان ف يس الماد إال ضرب السيف بقتا األىداء اغتياال‬ ‫بالبكر من كا ريء ال ع لم يكن لا مثا سبما بي ني بالفتكة‬ ‫البكر التي لم يفتك مث ها ‪.‬‬ ‫ر النفس تأخ بس ها قبا بينها‬ ‫فمفترق ااران دارهما ال مر‬ ‫ا ا الاسم بالربح اارين بال مر دارهما بصحبتهما تكبن مدة ال مر فإ ا فنس ال مر‬ ‫افترقا يمبا دع نفسك تأخ ما تطيق مما تريد من ل ٍة أب ماا أب حرب فإنها غير‬ ‫ٍ‬ ‫باقية مع الاسم‪.‬‬ ‫بتركك في الدنيا ًّ‬ ‫رر‬ ‫دبيا كأنـمـا‬ ‫تدابا سمع المرء أنم اُ ال ُ‬ ‫الدبع الصبت ال ظيم يسمع من الريح بحفيف الرار يمبا بأن تترك في الدنيا ا بة‬ ‫بصياحا ىظيما كأن المرء سد مسام ا بأنام ا ى س باا التدابا إ ا انأى باحدةً‬ ‫أدنس أخرى ب لك أن اإلنسان إ ا سد أ نا سمع ضاياا با بة بنما ب ضهم ه ا‬ ‫الم نس با ا لك خرير دمبىا فماا‪ ،‬فأحش صماخيك بسبابتي‪ ،‬كفيك تسمع‬ ‫‪313‬‬ .‬‬ ‫بتر‬ ‫بأقدمـت أقـدام األتـي كـأن لـي سبى مهاتي أب كان لي ىندها ُ‬ ‫يمبا أقدمت ى س الردا د باألهباا إقدام السيا ال ع ال يرده ريء كأن لي سبى‬ ‫مهاتي مهاة أخرى أن فاتتني مهاتي كانت لي بدال أب كأن لي حمدا ىند مهدتي‬ ‫فأنا أريد إهلئكها‪.‬‬ ‫لك الـ ـ ـ ـهـ ـ ـ ـبـ ـ ـ ـبات‬ ‫الـ ـ ـ ـس ـ ـ ــبد‬ ‫بتضريب أىناق الرااا بأن ترى‬ ‫بالـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـسـ ـ ـ ـك ـ ـ ــر‬ ‫الـ ـ ـ ـمـ ـ ـ ـا ـ ـ ــر‬ ‫الهببات الغبرات بالمار الايش ال ظيم‪.‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫ٍ‬ ‫خبف ي حمني بال‬ ‫قدرت ى س النطق لم ت ه ا المبا لكثرة ما تراني أمارسها من غير‬ ‫ٍ‬ ‫هلئك يصيبني‪.

‬‬ ‫بمن ينفق الساىات في امع مالا مخافة ٍ‬ ‫فمر فال ع ف ا الفمـر‬ ‫يمبا من امع الماا خبف الفمر كان لك هب الفمر ألنا إ ا امع منع بالمنع فمر‬ ‫به ا كما قيا قديما الناس في الفمر مخافة الفمر‪.‬‬ ‫ى ي ألها الابر كا طمـرٍة‬ ‫غمر‬ ‫ى يها ٌ‬ ‫غلئم ما حيزبما ُ‬ ‫‪314‬‬ .‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫لدمبىي خرير‪ ،‬بيابز أن يريد أنا ال يسمع إال الضاة حتس كأنا سد مسام ا ىن‬ ‫غيرها‪.‬‬ ‫ناقص ى س ٍ‬ ‫ٍ‬ ‫هبة فالفضا فيمن لا الركـر‬ ‫إ ا الفضا لم يرف ك ىن ركر‬ ‫يمبا إ ا لم يرف ك فض ك ىن األنبساط إلس ال يم فمد الزمك األخ منا ركره با ا‬ ‫صار مركب اًر فإن الفضا لا بقاا ابن انس أع إ ا اضطرتك الحاا إلس الركر‬ ‫اصاغر النار ى س ما تتب ا با فالفضا فيك بلك ال ل ممدبح المركبر بقاا أبب‬ ‫الفضا ال ربضي يمبا أبب الطيب بالفضا فيمن لا الركر بيمبا أبب الفتح بالفضا‬ ‫فيك بلك فيغير ال فظ بيفسد الم نس بال ع أراد أبب الطيب أن الفضا باألدب إ ا لم‬ ‫يرف اك ىن ركر الناقص ى س هبتا فتمدحا طم ا بتركره ى س هبتا فالناقص هب‬ ‫الفاضا ال أنت يرير إلس الترفع ىن هبة الناقص بالتنزه ىن األخ منا حتس ال‬ ‫يحتاج هب الفاضا ال أنت يرير إلس الترفع ىن هبة الناقص بالتنزه ىن األخ منا‬ ‫حتس ال يحتاج إلس ركره بقاا ابن فبراة ال ع أراد أبب الطيب أنا إ ا كان فض ك ال‬ ‫ٍ‬ ‫ٍ‬ ‫إحسان منا إليك فإن الفضا لمن ركرتا ال لك ألنك‬ ‫ناقص ى س‬ ‫يرف ك ىن ركر‬ ‫محتاج إليا ي ني أن الغنس خير من األدب إ ا كان األدب محتااا إلس الغنس ه ا‬ ‫كلئما بليس في البيت كر الغنس بال الحااة بام تا أنا يحث ى س ترك اإلنبساط‬ ‫إلس ال يم الناقص حتس ال تحتاج إلس أن تركره فيكبن لا الفضا بركر الفاضا إياه‬ ‫باألخ منا كما قاا ال ربضي بال ع أدخا الربهة ى س أبي الفتح حتس قاا فالفضا‬ ‫فيك بلك أنا تابا في قبلا فالفضا فيمن لا الركر أنا يريد الراكر بالراكر لا‬ ‫الركر من حيث أنا يركر إلس ه ا هب فأفسد الم نس بانما أراد أبب الطيب بمبلا لا‬ ‫الركر المركبر ال ع يركر ى س إحسانا‪.

‬‬ ‫بخر ٍ‬ ‫الظهر‬ ‫ق مكان ال يس منا مكـانـنـا من ال يس فيا باسط الكبر ب ُ‬ ‫قاا ابن انس م نس البيت أن اإلبا كأنها باقفةٌ في ه ا الخرق بليست ت هب فيا بال‬ ‫تايء ب لك لس تا فكأنها ليست تبرح منا أع فكما أنا نحن في ظهبر ه ه اإلبا ال‬ ‫نبرح منها في أباسط اكبارها فك لك هن كأن لها من أرض ه ا الخرق كبار بظه ار‬ ‫فمد أقامت با ال تبرحا ه ا كلئما بقد خ ط فيما كر إنما يصف مفازةً قد تبسطها‬ ‫بهب ى س ظهر الب ير في ابزه فمكانا من ظهر الناقة مكانها من الخرق بالم نس أنا‬ ‫في بسط ظهبر األبا باإلبا في بسط ظهر الخرق بلم يت رض في ه ا البيت‬ ‫لبقبفها بال لبراحها ثم كر سيرها في البيت الثاني فماا‪:‬‬ ‫ٍ‬ ‫سفر‬ ‫يخدن بنا في ابزه بكـأنـنـا‬ ‫ى س كرة أب أرضا م نا ُ‬ ‫كيف يتاا قبا أبي الفتح مع قبلا يخدن بنا به ا يحتما م نيين أحدهما أنا بان كنا‬ ‫نسير فكأننا ال نسير لطبا المفازة بأنا ليس لها طرف بالكرة ال يكبن لها طرف‬ ‫بالكرة ال يكبن لها طرف ينتهي إليا السير ل لك قاا كأننا ى س كرة أب كان أرض‬ ‫الخرق تسير م نا حيث كانت ال تنمطع كما قاا السرع‪ ،‬بخر ٍ‬ ‫ق طاا فيا السير حتس‪،‬‬ ‫حسبناه يسير مع الركاب‪ ،‬بالثاني أنا يصف ردة سيرهم بالكرة تبصف بكثرة الحركة‬ ‫بالتنزع كما قاا برار‪ ،‬كان فؤاده كرة تنزى‪ ،‬ح ار البين لب نفع الح ار‪ ،‬باإلنسان إ ا‬ ‫اسرع في السير أب في الركض رأى األرض كأنها تسير م ا من الاانبين ل لك قاا‬ ‫أب أرضا م نا سفر‪.‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫الطمرة الفرس البثابة نراطا بالحيزبم الصدر بالغمر الحمد يمبا أنا كفيا لهم بخيا‬ ‫فرسانها هؤالء‪.‬‬ ‫بيبم بص ناه ب ٍ‬ ‫حمر‬ ‫ـيا كـأنـمـا‬ ‫ى س أفما من برقا ح ا ُ‬ ‫يصف إدآبهم ل سير ببص هم فيا اليبم بال يا بالضمير في أفما ي بد إلس ال يا بال‬ ‫يكبن ل يا أفق إنما أراد أفق السماء في لك ال يا‬ ‫‪315‬‬ .‬‬ ‫يدير بأطراف الـرمـاح ىـ ـيهـم‬ ‫كؤبس المنايا حيث ال ترتهي الخمر‬ ‫ٍ‬ ‫بكم من ٍ‬ ‫ٍ‬ ‫راهد أنني الـبـحـر‬ ‫ببحر‬ ‫اباا ابت ترهد أنـنـي اا اباا‬ ‫يريد أن الاباا ترهد لي بالبقار بالح م بالبحار بالابد بس ة الم ب‪.

‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫ى س متنا من دانا ح ا خضر‬ ‫بليا بص نـاه بـيبم كـأنـمـا‬ ‫أع كأن ى س متن لك اليبم من ظ مة السحاب ح لئ سبدا بالسباد يسمس خضرة‬ ‫بمنا‪ ،‬في ظا أخضر يدىب هاما الببم‪ ،‬أب يريد أنا سافر في أيام الربيع‬ ‫بغيث ظننا تـحـتـا أن ىـامـ ار‬ ‫ىلئ لم يمت أب في السحاب لا قبر‬ ‫ىامر اد الممدبح يمبا كأنا في السحاب قد ارتفع إليا بلم يمت فهب يصب المطر‬ ‫ى ينا صبا أب قبره في السحاب فمد اىداه بابده‬ ‫أب ابن ابنا الباقي ى ي بن أحمد‬ ‫يابد با لم أاز بيدع صفر‬ ‫يماا صفرت اليد تصفر صف ار فهي صفر بال يماا صفرة يمبا لب لم ااز ه ا الغيث‬ ‫بيدع خالية لم ت أن الممدبح كان في السحاب بلما ازت بيدع صفر ى مت أنا‬ ‫ابد الابد‬ ‫بأن سحابا اـبده مـثـا اـبده‬ ‫سحاب ى س كا السحاب لا فخر‬ ‫ي ني أن تربيا ابد لك السحاب بابد مدح ل سحاب بفخر لا‬ ‫فتس ال يضم الم ب همات ق ـبـا‬ ‫بلب ضمها ق ب لما ضما صدر‬ ‫يمبلما تامع في ق با من الهمم ال يام ا ق ب غيره بلب ضمها ق ب لكان ىظيما‬ ‫مث ها بلب كان ك لك لما بس ا الصدر ل ظم الم ب به ا مما أارى فيا المااز‬ ‫مارى الحميمة ألن ىظم الهمة ليس من كثرة األازاء حتس يكبن مح ها باس ا لس تها‬ ‫أال ترى أن ق ب الممدبح قد بس ها بصدره قد بسع ق با بليس بأىظم من صدر‬ ‫غيره بقد قاا ابن الربمي‪ ،‬كضمير الفؤاد ي تهم الدنيا بيحبيا دفتا حيزبم‪ ،‬فبين أن‬ ‫الفؤاد يستغرق الدنيا بال م بالفهم ثم يحبيا اانيا الصدر‬ ‫بال ينفع اإلمكان لـبال سـخـاؤه‬ ‫بها نافع لبال األكف المنا السمر‬ ‫يمبا لبال سخاؤه لما انتفع الناس بإمكانا بغناه ألنا قد يكبن اإلمكان مع الرح فلئ‬ ‫ينفع بالم نس أن البابد ال ينفع بلئ ابد كالرماح ال ت ما بالتنفع بلئ راح‬ ‫قران تلئقي الص ت فيا بىامر‬ ‫كما يتلئقس الهندابع بالنصر‬ ‫‪316‬‬ .

‬‬ ‫بأستكبر األخبار قبا لـمـا ا‬ ‫ف ما التمينا صغر الخبر الخبر‬ ‫ي ني باألخبار ما يسم ا من حديثا الرا ع في الناس بالخبر الخبرة باالختبار يمبا‬ ‫كانت است ظم ما اسم ا من حديثا قبا أن لميتا ف ما لميتا صغر خبره خبره أع‬ ‫بادتا خي ار مما كنت اسمع‬ ‫صفصف بكا ٍ‬ ‫ٍ‬ ‫بآة كا مما لميت نـح ُـر‬ ‫إليك ط نا في مدى كا‬ ‫البأاة الناقة المبية بالصفصف الفلئة المستبية ا ا سيرها في الفلئة ط نا با ا ما‬ ‫يمط ا من األرض نح ار أع كا ما مرت با كأنا صدر ط نا بها فيا يمبا أينما‬ ‫قصدت من األرض قط تا باازتا بمنزلة الط نة إ ا صادفت نح ار فإنها تؤثر األثر‬ ‫األكبر بررح ابن فبراة ه ا فماا ا ا سيرها ط نا بما تسير فيا من الفلئة نح ار‬ ‫يمبا مرت ناف ةً كما ينف الط ن في النحر بكأنها رمح بطان الصفصف بمداه نحر‬ ‫بلب أمكنا لماا كا ما لميت من المفابز فيظهر الم نس مثا قبلا‪ ،‬فزا يا ب د ىن‬ ‫ٍ‬ ‫ركاب‪ ،‬لها بقع األسنة في حراكا‪ ،‬بيابز أن يكبن الم نس كا ما لميتا ه ه‬ ‫أيدع‬ ‫‪317‬‬ .‬‬ ‫بما زلت حتس قادني الربق نحبه يسايرني في كا ٍ‬ ‫ركب لا كر‬ ‫أع ما زلت يسايرني في كا ركب كره حتس قادني الربق إليا أع قبا أن أتيتا كنت‬ ‫أسمع كره بما صاحبت أحدا إال بهب ي كره بمدح بثناء‪.‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫المران اسم لممارنة الكبكبين ا ا ااتماع اديا من الطرفين في المصاهرة بنسب‬ ‫الممدبح كمران الكباكب ت ظميا لا ثم ربا إاتماىهما بإاتماع السيف الهندع مع‬ ‫النصر فإ ا إاتم ا حسن أثرهما بىلئ أمرهما ثم كر تمام الم نس فيما ب د فماا‪:‬‬ ‫فااءا با ص ت الابين م ظمـا‬ ‫ترى الناس قلئ حبلا بهم كثر‬ ‫ص ت الابين باضح الابين بقد مر تفسيره يمبا ترى الناس حبلا بهم كثيربن‬ ‫بال دد ق ي بن باإلضافة إليا بالمياس با بالما بالكثر الكثرة بالتمدير ب قا أع في‬ ‫الم نس بهم ب كثر في ال دد ثم ح ف المضاف‬ ‫مفدى بآبآء الرااا سـمـيدىـا‬ ‫هب الكرم المد ال ع ما لا ازر‬ ‫أع يمبا لا الرااا فديناك بآبا نا بالسميدع السيد الكريم بام ا سمادع بالمد زيادة‬ ‫الماء بالازر نمصانا با ا كرما لكثرة بابده منا يمبا هب كرم از د ال نمصان لا‪.

‬‬ ‫كأن الم اني في فصاحة لفظها‬ ‫نابم الثريا أب خلئ مك الزهر‬ ‫ربا ر ره في صحة م ناه بحسن لفظا بالثريا ارتها ار في الناس بأن كا أحد ي رفا‬ ‫بك لك أخلئقا الزاهرة المضية مرهبرة في الناس بار اره ك لك‪.‬‬ ‫بما ق ت من ر ٍر تكـاد بـيبتـا‬ ‫إ ا كتبت يبيض من نبرها الحبر‬ ‫يريد بيبت الر ر بيماا إن ه ا الممدبح كان حسن الر ر م يحا‪.‬‬ ‫إ ا برمت من لس ٍة مرحت لها‬ ‫كأن نباال صر في ا دها النبر‬ ‫النبر دبيبة ت سع اإلبا فيرم مبضع لس تها يمبا إ ا لس ها النبر مرحت لردة ال س ة‬ ‫أع ق مت ل باع فكأنها فرحت فرحا لنا صر في ا دها نباال بربا مبضع ال س ة‬ ‫بالصرة بيابز أن يكبن المرح ههنا حميمةً بلم يرد الم ق يمبا ال يفا الردا د حد‬ ‫مرحها‪.‬‬ ‫بانبني قرب السلئطين ممتـهـا‬ ‫بما يمتضيني من اماامها النسر‬ ‫‪318‬‬ .‬‬ ‫فا ناك دبن الرمس بالبدر في النبى بدبنك في أحبالك الرمس بالبدر‬ ‫يمبا أنت دبنها في الب د أع أقرب إلينا منهما بهما دبنك في اميع احبالك فأنت‬ ‫أىم نف ا منهما بأرهر ك ار بأى س منزلةً بقدرا‪.‬‬ ‫دىاني إليك ال م بالح م بالحاي‬ ‫به ا الكلئم النظم بالنا ا النثر‬ ‫يمبا دىاني إليك ما فيك من ه ه الفضا ا بما تنظما من كلئمك في ر رك بما‬ ‫تنثره من نا ك‪.‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫الناقة من مراق الطريق نحر لها أع ي ما بها ىما النحر فكأنها تنحر في كا‬ ‫ساىة‪.‬‬ ‫بلب كنت برد الماء لم يكن ال رر‬ ‫كأنك برد المـاء ال ىـيش دبنـا‬ ‫ال رر أب د أظماء اإلبا يمبا لب كنت الماء لبس ت بطبع الابد كا حيبان في كا‬ ‫مكان بفي لك ارتفاع اإلظماء بيابز أن يماا لب كنت برد الماء لما ىابدت غ ة‬ ‫اطفأتها بقاا ابن انس أع كانت تاابز المدة في بردها ال رر لغنا ها ب ببتك‬ ‫ببردك‪.

‬‬ ‫بيربع من مرء‬ ‫لساني بىيني بالفؤاد بهـمـتـي‬ ‫أبد ال باتي ا اسمها منك بالرطر‬ ‫ببد بام ا أبد قاا ابن انس يمبا لساني بىيني بفؤادع بهمتي‬ ‫ببد ٌ‬ ‫يماا راا بد ٌ‬ ‫تبد لسانك بىينك بفؤادك بهمتك بالرطر النصف أع هن رطرها كأنها رمت منها‬ ‫فصارتا رطرين بلردة محبتي لك كأنك رميمي سم ت ال ربضي يمبا قد أكثر‬ ‫الناس في ه ا البيت بال ع حكاه أبب الفتح أابد ما قالبه ى س أني أقبا قبلا أنك‬ ‫مث ي برميق ليس في ه ا كثير المدح بل ا الممدبح ال يرضس به ا بلكن م ناه‬ ‫ىندع أن الرريف من اإلنسان ه ه األىضاء التي ىدها فماا ه ه األىضاء التي‬ ‫طار اسمها ب كرها في الناس بك تأدبت بمنك أخ ت بقبلا بالرطر أع أن اهلل‬ ‫خالمها بأنت اىطيتني بادبتني فمنك رزقها بأدبها بالخ ق هلل ت الس قاا بربايتي ى س‬ ‫ه ا التفسير أبدى باإلضافة ببا أقرأنا أبب بكر الخبارزمي بالم نس أني بددت ه ه‬ ‫األرياء ألن اسمها منك أع بك ى ت بمنك استفادت األسم بى س ه ا يصير ا‬ ‫حربا كما يماا انصرفت من ع ىنده بمن ا ال ع يف ا ك ا بقاا ابن فبراة ا‬ ‫إرارة إلس ٍ‬ ‫اسم بكان ياب لب يمكن أن يمبا ه ه اسماؤها لكن البزن اضطره بالرطر‬ ‫ىطف ى س األبد بالغرض في ه ا البيت الت مية فمط باال فما الفا دة في ه ا البيت‬ ‫مع ما فيا من األضطراب‪.‬‬ ‫بما أنا بحدع ق ت ا الر ر ك ـا بلكن لر رع فيك من نفسا ر ر‬ ‫يمبا ما انفردت أنا بإنراء ه ا الر ر بلكن اىانني ر رع ى س مدحك ألنا أراد‬ ‫مدحك كما أردتا بالم نس من قبا أبي تمام‪ ،‬تغاير الر ر فيا غ سهرت لا‪ ،‬حتس‬ ‫ظننت قبافيا ستمتتا‪،‬‬ ‫بما ا ال ع فيا من الحسن‬ ‫بلكن بدا في باها نحبك البرر‬ ‫‪319‬‬ .‬‬ ‫فإني رأيت الضر أحسن منظـ ار‬ ‫ٍ‬ ‫صغير با كبر‬ ‫بأهبن من مرأع‬ ‫يمبا مماساة الضر بالفمر احسن ىندع من أن أرى صغي ار متكب ار بيربى من لميا‬ ‫ٍ‬ ‫صغير‪.‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫يمبا بغضي السلئطين نهاني ىن قربهم بأني قاتا لهم فإن النسر كأنا ينتظر أكا‬ ‫لحبمهم فهب يطالبني باماامهم‪.

‬‬ ‫بقاا يمدح ى ي بن محمد بن سيار بن مكرم التميمي‬ ‫ىراق ضرببا‬ ‫ضربب الناس‬ ‫ٌ‬ ‫فأى رهم أرفهم حـبـبـا‬ ‫يمبا أنباع الناس ى س اختلئفهم يحببن أنباع المحبببات ى س اختلئفها فأحمهم‬ ‫بال ر في ال رق بالمحبة من كان محبببا أفضا بأرف م ناه أفضا بالرف‬ ‫الفضا‪.‬‬ ‫ر رع بك كأنا ضحك لما رآك فصار لا‬ ‫ٌ‬ ‫باني بلب ن ت السماء ل ـال ٌـم‬ ‫أزالت بك األيام ىتبي كأنـمـا‬ ‫بأنك ما ن ت ال ع يباب المدر‬ ‫بنبها لها نب بأنت لها ى ر‬ ‫المصراع األبا من قبا الطاءع‪ ،‬نبالك رد حسادع ف بال‪ ،‬بأص ح بين أيامي ببيني‪،‬‬ ‫إلي منها تا ب‪ ،‬بمث ا‬ ‫بالثاني من قبلا‪ ،‬كثرت خطايا الدهر في بقد يرى‪ ،‬بنداك بهب َّ‬ ‫ألبي هفان‪ ،‬أصبح الدهر مسي ا ك ا‪ ،‬ما لا إال ابن يحيس حسنا‪.‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫ربنماً‬ ‫يمبا ليس ما يرى في ر رع من الحسن ك ا ربنق األلفاظ بالم اني بلكن لفرح‬ ‫ربنق‪.‬‬ ‫بما سكنس سبى قتا األىادع‬ ‫فها من زبرٍة ترفس الم ببا‬ ‫يمبا فال ع أحبا أنا بأسكن إليا قتا األىداء فها من زيارٍة له ا الحبيب أع هب‬ ‫أمكن من لك فيرفس ق بي كما يرفي ق ب المحب زيارتا الحبيب‬ ‫ٍ‬ ‫حديث‬ ‫تظا الطير منها في‬ ‫ترد با الصراصر بالن يبا‬ ‫الصرصرة صبت البازع بالنسر ا ا صياح الطيبر الماتم ة ى س المت س كالحديث‬ ‫ال ع يارع بين قبمس يمبا ها من سبيا إلس بق ٍة تكثر فيها المت س فياتمع ى يها‬ ‫الطير فين ب الغراب بيضرصر النسر‬ ‫بقد لبست دماءهم ى يهم‬ ‫حداداً لم ترق لها ايببا‬ ‫الرباية الصحيحة دماءهم بالنصب بالم نس لبست ه ه الطير دماء الفت س التي ى يهم‬ ‫أع ت طخت بها بافت ى يها فاسبدت بصارت كالحداد بهي الثياب السبد ت بس ىند‬ ‫المصيبة إال أن ه ه الطير لم ترق ى س هؤالء المت س ايببا ل حداد ألنها ليست‬ ‫حداد غير مرمبق الايب بيابز أن يكبن‬ ‫حزينة أع هن ى يها كالحداد غير أنا ٌ‬ ‫‪311‬‬ .

‬‬ ‫أدمنا ط نهم بالمتا حـتـس‬ ‫خ طنا في ىظامهم الك ببا‬ ‫ادمنا خ طنا بام نا من قبلهم ادمت الخبز باإلدام يماا ل متزباين أدام اهلل بينهما‬ ‫بالم نس ا نا المتا ممربنا الط ن إلس أن ا نا ك بب المنا في ىظامهم بيابز أن‬ ‫يكبن من أدامة الريء ي ني إننا لم نزا نط نهم حتس كسرنا ك بب الرماح فيهم‬ ‫فاخت طت في ابدانهم ب ظامهم‪.‬‬ ‫رديد الخنزبانة ال يبالـي‬ ‫أصاب إ ا تنمر أم أصيبا‬ ‫الخنزبانة في األصا بابة تطير في أنف الب ير فيرمخ لها بأنفا باست يرت ل كبر‬ ‫فميا بفلئن خنزبانة بم نس تنمر صار كالنمر في الغضب بالم نس إ ا غضب ى س‬ ‫اىدا ا بقات هم لم يباا أقت هم أم قت به‪.‬‬ ‫كأن خيبلنا كانت قـديمـا‬ ‫تسمس في قحبفهم الح يبا‬ ‫ال رب تسمي ال بن كرام خيبلهم يمبا خي نا كأنها تسمس ال بن المح بب في اقحاف‬ ‫رؤس اىدا نا إللفها بها بهب قبلا‪:‬‬ ‫فمرت غير نافرٍة ى يهـم‬ ‫تدبس بنا الاماام بالتريبا‬ ‫أع بط ت رؤبسهم بصدبرهم فنحن ى يها بلم تنفر ىنهم‬ ‫يمدمها بقد خضبـت رـباهـا‬ ‫فتًس ترمي الحربب با الحرببا‬ ‫يمبا يمدم ه ه الخيا إلس الحربب بقد ت طخت قبا مها بالدماء فتس قد ت بد الحربب‬ ‫ال تزاا حربا تم فا إلس حرب أخرى بمن ربى خضبت بفتح الخاء كان الف ا ل خيا‪.‬‬ ‫أىزمي طاا ه ا ال يا فانظر‬ ‫أمنك الصبح يفرق أن يؤببا‬ ‫قاا ابن فبراة أراد ل ظم ما ىزمت ى يا بلردة األمر ال ع هممت با كان الصبح‬ ‫يفرق من ىزمي بيخرس أن يصيبا بمكربه فهب يتأخر بال يؤبب بقاا ال ربضي‬ ‫يخاطب ىزما يمبا أنظر يا ىزمي ها ى م الصبح بما أىزم ى يا من االقتحام‬ ‫فخرس أن يكبن من ام ة اىداءع‬ ‫‪311‬‬ .‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫الم نس في رق الايب أنا ليس بمخيط يرق ايبا ل بس فالطير كأنها لبست حداداً‬ ‫غير مخيط أع لم يا ا لا ايب بمن ربى دماءهم رف ا أراد أن الدماء اسبدت ى س‬ ‫المت س فكأنها لبست ثببا غير ما كانت ت بس من الحمرة‪.

‬‬ ‫بما ليا بأطبا من نهـار‬ ‫يظا ب حظ حسادع مرببا‬ ‫يمبا لي س بان طاا ف يس بأطبا من نهار أنظر فيا إلس حسادع باىداءع‬ ‫بما مبت بأبغض من حيبٍة‬ ‫أرى لهم م ي فيها نصيبا‬ ‫يمبا إ ا راركني أىدا ي في الحياة بىاربا كما أىيش بلم أقت هم فالمبت ليس‬ ‫بأبغض إلي من ت ك الحياة التي تخا من مراركة األىداء فيها‬ ‫ىرفت نبا ب الحدثان حتس‬ ‫لب انتسبت لكنت لها نميبا‬ ‫‪312‬‬ .‬‬ ‫كأن دااه يا بها سهادع‬ ‫ف يس تغيب إال أن يغيبا‬ ‫الداس امع داية يريد طبا ظ مة ال يا بطبا سهاده فكأن السهاد يا ب الداس‬ ‫ف يس تغيب الداس إال أن يغيب السهر بالسهر ليس يغيب فك لك ظ مة ال يا‪.‬‬ ‫كان نابما ح ٌّي ىـ ـيا‬ ‫بقد ح يت قبا ما الابببا‬ ‫ربا النابم الثاقبة بح ي ى س ال يا با ا باا األرض كالح اء ل يا يمبا كان‬ ‫األرض ا ت ن لئ لا فهب ال يمدر ى س المري لثما األرض ى س قبا ما يمبا كان‬ ‫ل يا من النابم ح يا بمن األرض قيدا‬ ‫كأن الاب قاسس ما أقاسي‬ ‫فصار سباده فيا رحببا‬ ‫يمبا كأن الهباء قد كابد ما أكابده من طبا الباد فاسبد لبنا بصار سباده‬ ‫كالرحبب بهب تغير ال بن أع كأن ال يا اسبد ألنا دفع إلس ما دف ت إليا فصار‬ ‫السباد لا بمنزلة الرحبب‪.‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫كأن الفار حب مستزار‬ ‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫يراىس من دانتا رقيبا‬ ‫ٍ‬ ‫بحبيب قد ط ب أن يزبر بهب يراىي من ظ مة ال يا رقيبا بتتأخر زيارتا‬ ‫ربا الفار‬ ‫من خبف الرقيب يريد طبا ال يا بأن الفار ليس يط ع فكأنا حبيب يخاف رقيبا‪.‬‬ ‫أق ب فيا أافاني كـأنـي‬ ‫أىد بها ى س الدهر الدنببا‬ ‫أع لكثرة تم يبي إياها كأني أىد ى س الدهر نببا أع كما أن نبب الدهر كثيرة ال‬ ‫تفنيس ك لك تم يبني ألافاني كثير ال يفنس فلئ نبم هناك‪.

‬‬ ‫ىايب في الزمان بما ىايب‬ ‫أتس من آا ٍ‬ ‫سيار ىاـيبـا‬ ‫يمبا هب ىايب في الزمان بليس بمنكر أن تأتي من آا سيار ال اا ب ألنهم‬ ‫النهاية في الناابة بالكرم‬ ‫بريخ في الرباب بليس ريخاً‬ ‫سمي كا من ب ا المريبـا‬ ‫ٍ‬ ‫إنسان غيره ب ا المريب بلم يستحق إن‬ ‫يمبا هب مع أنا راب في حنكة الريخ برب‬ ‫سمي ريخا لنمصا بتخ فا‬ ‫‪313‬‬ .‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫أنساب لكنت نميبها‬ ‫أع لكثرة ما أصابتني النبا ب صرت ىارفا بها حتس لب كانت لها‬ ‫ٌ‬ ‫بالنميب ل مبم هب ال ع ي رف انسابهم بيماا انتسب الراا إلس فلئن إ ا نسب نفسا‬ ‫إليا‬ ‫إلس ابن أبي س يمان الخطببا‬ ‫بلما ق ت اإلبا امتـطـينـا‬ ‫أع لما اىبزتنا اإلبا بفمدناها لم ة ات اليد أدتني المحن بالردا د إلس الممدبح‬ ‫فكأنها كانت مطايا لنا‬ ‫مطايا ال ت ا لمن ى ـيهـا‬ ‫بال يبغي لها أحد ركببـا‬ ‫بترتع دبن نبت األرض فينا‬ ‫فما فارقتهـا إال اـديبـا‬ ‫يمبا ه ه المطايا ي ني الحبادث ال ترىس نبات األرض إنما ترىانا بتصيب منا ف م‬ ‫افارقها إال مادبا كالمكان ال ع أكا نباتا فصار اديبا بالم نس أنها رىتني ف م تترك‬ ‫مني ناميا‬ ‫ٍ‬ ‫ريمة رغفت فؤادع‬ ‫إلس ع‬ ‫ف باله لم ت بها النسـيبـا‬ ‫رغفت فؤادع أع غ بت ى س ىم ا بالباا لبال هب كمبلا ت الس ف بال أنتم بيابز لباله‬ ‫بلبالك يمبا لبال أن خ ق الممدبح احسن من خ ما لم ت النسيب بخ ما بيابز أن‬ ‫يريد لبال أني احترما لم ت الغزا بريمتا‪.‬‬ ‫تنازىني هباها كا نف ٍ‬ ‫ـس‬ ‫بان لم تربا الررأ الربيبا‬ ‫يمبا كا احد ينازىني ىرق ريمتا أع ي رمها ىرمي لها بان كانت ال تربا الررأ‬ ‫إنما هي خ ق بطبع ال رخص لها‪.

‬‬ ‫إ ا نكبت كنانتا استبنـا‬ ‫بأنص ها ألنص ها ندببا‬ ‫ربى ابن انس نكتت أع ق بت ى س رأسها يماا ل فارس إ ا رمس ىن فرسا فبقع ى س‬ ‫رأسا نكت فهب منكبت بقاا ابن فبراة ه ا صحيح في الفارس بالم هبد في الكنانة‬ ‫نكبتها قاا ابن دريد نكبت اإلناء انكبا نكبا إ ا صببت ما فيا بال يكبن ل ريء‬ ‫السا ا إنما يكبن ل ريء اليابس باستبنا تبينا برأينا بالندبب اآلثار يمبا إ ا صبت‬ ‫كنانتا رأينا لنصبلا آثا ار في نصبلا ألنا يرميها ى س طريمة باحدة فيصيب النصبا‬ ‫ب ضها ب ضا‪.‬‬ ‫بكا ممبم بدا من قبلا بب ضها بىني بالممبم سهما مستبيا ال‬ ‫ي صيا فيما يأمره با من اإلصابة حتس ظنناه ىاقلئ لطاىتا‬ ‫لا ‪.‬‬ ‫بها يخطس بأسهما الرمايا‬ ‫بما يخطس بما ظن الغيببا‬ ‫الرمايا امع الرمية بهب كا ما يرمس من غرض أب صيد ي ني أن أصاب رميتا‬ ‫بسهما فلئ ىاب فإنا ال يخطس بسهم ظنا الغا ب ىنا أع أنا صا ب الفكرة‪.‬‬ ‫أرد من الرياح الهبج بطرـاً‬ ‫بأسرع في الندى منها هبببا‬ ‫الهبج امع الهبااء بهي التي ال تستبع في هبببها بالبطش األخ بمبة يمبا هب أرد‬ ‫ىند البطش من الريح الرديدة ال اصف بأسرع منها في ال طاء‬ ‫بقالبا اك أرمي من رأينـا‬ ‫فم ت رأيتهم الغرض المريبا‬ ‫أع قاا الناس ل ممدبح أنا أرمس من رأيناه يرمي السهم فم ت رأيتمبه بهب يرمي‬ ‫الغرض المريب منا ي ني فكيف لب رأيتمبه يرمي غرضنا ب يدا بالغرض الهدف‪.‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫قسا فاألسد تفزع من قـباه‬ ‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫برق فنحن نفزغ أن ي ببا‬ ‫يمبا قسا ق با باألسبد تخافا برق طب ا بكرما فنحن نخاف أني ي بب يماا فلئن‬ ‫ي بب طرفا إ ا ألن اانبا بحسن خ ما بالمبى امع المبى بربى من يديا‪.‬‬ ‫‪314‬‬ .‬‬ ‫يصيب بب ضها أفباق ب ٍ‬ ‫ض‬ ‫ف بال الكسر التص ت قضيبا‬ ‫يصيب بب ض سهاما أب نصبلا أفباق السهام التي رماها ف بال أنا يكسرها التص ت‬ ‫السهام حتس تيصير قضيبا مستبيا‪.

‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫بب ــين رم ـ ــيا‬ ‫الـ ـ ـ ـه ـ ـ ــدف‬ ‫يريك النزع بين المبس منا‬ ‫الـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـه ـ ـ ــيب ـ ـ ــا‬ ‫يريد بالنزع ا ب البتر بقبلا منا أع من الممبم بالرمي المرمي بهب الهدف يمبا إ ا‬ ‫ا ب البتر برمس السهم رأيت بين قبسا بهدفا نا ار بال رب إ ا بصفت ري ا بالسرىة‬ ‫ربهتا بالنار بمنا قبا ال ااج‪ ،‬كأنما يستضرمان ال رافا‪ ،‬ب لك أن حفيف السهم‬ ‫في سرىة مربره يربا حفيف النار في التهابها بيربع ببين رميا بالهاء بالهدف‬ ‫خفض ى س البدا منا‪.‬‬ ‫بنالبا ما ارتهبا بالحزم هبناً‬ ‫بصاد البحش نم هم دبيبـا‬ ‫أع ادركبا ما تمنبا بحزمهم ى س رفق بتؤدة بادركبا المراد الص ب الب يد بأهبن‬ ‫س ي ا ا البحش مثلئ ل مط بب الب يد بدبيب النما مثلئ لس يهم هبنا بانما لك‬ ‫لحزمهم بلطف تأنيهم‬ ‫بما ريح الرياض لها بلكـن‬ ‫كساها دفنهم في الترب طيبا‬ ‫يمبا إن ال ع يرم من ربا ح الرياض ليس لها في الحميمة بلكنا ريء اكتسبتا‬ ‫باستفادتا من دفن ابا ا في التراب‬ ‫أيا من ىاد ربح الماد فيا‬ ‫بصار زمانا البالي فتريبا‬ ‫قاا ابن انس م ناه أن ربح الماد انتما إليا فصار هب الماد ى س المبالغة بقاا‬ ‫غيره م ناه يا من ىاد با ربح الماد في الماد ي ني أن الماد كان ميتا ف اد با حيا‬ ‫بىاد الزمان ال ع كان باليا اديدا با‬ ‫تيممني بكي ك مادحـاً لـي‬ ‫بأنردني من الر ر الغريبا‬ ‫‪315‬‬ .‬‬ ‫ألست ابن األبلس س دبا بسادبا‬ ‫بلم ي دبا ام أر إال نـاـيبـا‬ ‫يمبا ألست ابن ال ين كانبا س داء بما ط ببا فكانبا سادةً منابين لم ي دبا إال نايبا‬ ‫به ا استفهام م ناه التمرير كمبا ارير‪ ،‬ألستم خير من ركب المطايا‪ ،‬بأندى ال المين‬ ‫بطبن راح‪ ،‬أع أنتم ك لك‪.

‬‬ ‫ٍ‬ ‫بمنكر منك الـهـدايا‬ ‫بلست‬ ‫فلئ زالت ديارك مررق ٍ‬ ‫ـات‬ ‫بلكن زدتني فيهـا أديبـا‬ ‫بال دانيت يا رمس الغرببا‬ ‫يمبا ال زالت ديارك مررقة بنبرك فإنك فيها رمس بال كان لك غرببا بكني بالغربب‬ ‫ىن مبتا لما ا ا رمسا‬ ‫ألصبح آمنا فيك الرزايا‬ ‫كما أنا آمن فيك ال يببا‬ ‫أع كما أنا آمن ان ال يصيبك ىيب آمن أن ال أصاب فيك بمصيبة‪.‬‬ ‫فآارك اإللا ى س ىـ ٍ‬ ‫ـيا‬ ‫ب ثت إلس المسيح با طبيبا‬ ‫يماا أاره أا ار بآاره يؤااره مؤاارة بااا ار ا ا نفسا كالمسيح به ا البكيا كال يا‬ ‫بال حااة بالمسيح إلس الطبيب سيما إ ا كان ى يلئ فإنا كان يحيس المبتس بيدابع‬ ‫األكما باألبرص‪.‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫سم ت الريخ أبا الماد كريم بن الفضا رحما اهلل قاا سم ت بالدع أبا برر قاضي‬ ‫المضاة قاا انردني أبب الحسين الرامي الم مب بالمربق قاا كنت ىند المتنبي‬ ‫فااءه ه ا البكيا فانرده ه ه األبيات‪ ،‬فؤاددع قد انصدع‪ ،‬بضرسي قد انم ع‪،‬‬ ‫بىم ي ل ي ي‪ ،‬قد انهبى بما راع‪ ،‬يا حب ظبي غناج‪ ،‬كالبدر لما أن ط ع‪ ،‬رأيتا‬ ‫في بيتا‪ ،‬من كبٍة قد اط ع‪ ،‬فم ت ت ْا ت ْا بت ْا‪ ،‬فماا لي مر يا لكع‪ ،‬هات قطع ثم قطع‪،‬‬ ‫ضع‪ ،‬فه ا ال ع ىناه المتنبي‬ ‫ثم قطع ثم قطع‪ ،‬بضع بكفي ففي‪ ،‬حتس أدىك بض‬ ‫ْ‬ ‫بمبلا بأنردني من الر ر الغريبا‪.‬‬ ‫بقاا يمدحا أيضاً‬ ‫أقا ف الي ب ا أكثـره مـاـد‬ ‫ب ا الاد فيا ن ت أب لم أنا اد‬ ‫ب ا اسم سمي با الف ا بم ناه دع كما قالبا صا بم نس أسكت بما بم نس ال تف ا‬ ‫بب ا اكثر أع دع أكثره بيابز الار با ى س أ‪ ،‬يا ا ب ا مصد ار مضافا إلس أكثره‬ ‫كما قاا اهلل ت الس فضرب الرقاب بم ناه فاضرببا الرقاب بالنصب أقبى ألن ب ا لب‬ ‫كان مصد ار لباد ف ا بليس ي رف لا تصرف بهب بمنزلة صا بما بايا ى س أنا قد‬ ‫باد مصا‪6‬ر ال أف اا لها نحب بيا ببيس ببيح باألنس بم نس اإلىياء باإلد ل اب‬ ‫بال ف ا لا بأااز قطرب فيما ب د ب ا الرفع ى س أنا بم نس كيف بالمسمبع فيما ب د‬ ‫‪316‬‬ .

‬‬ ‫بط ن كأن الط ن ال ط ن ىنده‬ ‫ٍ‬ ‫بضرب كأن النار من حره برد‬ ‫يمبا كان ط ن الناس ىند لك الط ن غير ط ن لردتا بقصبر ط ن الناس ىنا‬ ‫فكا ط ن باإلضافة إليا غير ط ن بيابز أن يريد سرىتا فيكبن كمبلا‪ ،‬ليس لها‬ ‫من بحا ها ألم‪ ،‬بضرب حار كان النار باإلضافة إليا برد أع متاسمة من برد فهب‬ ‫مبالغة بيابز أن يريد ات برد فح ف المضاف‪.‬‬ ‫ٍ‬ ‫ٍ‬ ‫خفاف إ ا دىبا‬ ‫ثماا إ ا القبا‬ ‫كثير إ ا ردبا ق ٍ‬ ‫ٍ‬ ‫يا إ ا ىدبا‬ ‫يمبا ثماا لردة بطأتهم ى س األىداء بيابز أن يريد ثباتهم ىند الملئقاة بكنس‬ ‫بالخفة ىن سرىة اإلاابة بكنس بالكثرة ىن سد الباحد مسد األلف يمبا هم ى س‬ ‫ق تهم يكفبن كفاية الدهم‪.‬‬ ‫سابح رااا كأن المبت في فمها رهد‬ ‫إ ا ر ت حفت بي ى س كا‬ ‫ٍ‬ ‫يريد أنا مطاع في قبما فمتس ما راء احاطت با رااا يست ببن ط م المبت كما‬ ‫يستح س الرهد ي ني إ ا دىبتهم أااببني محيطين بي ى س فرس سابح بيريد كان‬ ‫‪317‬‬ .‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫ب ا في غالب األمر النصب بم نس المصراع األبا من ه ا البيت أني ال أف ا إال‬ ‫بمغزاع الماد باياه أنحب بلب صرح باألقا لماا نبمي بأك ي برربي ل ماد بلب‬ ‫صرح باألكثر لماا تغريرع بنفسي بركببي المهالك برهبدع الحرب ك ا ماد أع‬ ‫ألاا الماد بتحصي ا يمبا إ ا ىرفت كبن األقا مادا أغناك لك ىن أن ت رف‬ ‫األكثر بقبلا ب ا الاد فيا ن ت م ناه أن الاد في األمبر فيصير ىادة الاد ك ادة‬ ‫الاد قاا ابن انس أع ف ب لم يكن ىندع غير ه ا الاد في أمرع بترك التباني لمد‬ ‫كان ادا لي‪.‬‬ ‫كأنهم من طبا ما التثمبا مرد‬ ‫سأط ب حمي بالمنا بمـرـا ٍخ‬ ‫أراد أنا يط ب حما بنفسا ببغيره فكنس بالمنا ىن نفسا ببالمرا خ ىن اصحابا بأراد‬ ‫أنهم محنكبن مارببن بل لك ا هم مرا خ بقبلا كأنهم من طبا ما التثمبا مرد أع‬ ‫أنهم ال يفارقبن الحرب فلئ يفارقهم ال ثام فكأنهم مرد حيث لم تر لحاهم كما ال يرى‬ ‫ل مرد لحس‪.

‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫ط م المبت في فمها رهد بابقع الباحد مبقع الاماىة ألنا يريد في أفباهها بهب كما‬ ‫قاا‪ ،‬بها ايف الحسرى فأما ىظامها‪ ،‬فبيض بأما ا دها فص يب‪،‬‬ ‫بغد‬ ‫أ م إلس ه ا الزمان أهي ـا‬ ‫فدم بأحزمهم ُ‬ ‫فأى مهم ٌ‬ ‫صغر األها تحمي ار لهم بالفدم ال ُّي من الرااا بالبغد ال يم الض يف با ا كان‬ ‫اإلىلئم فدما كيف الااها بكان من حما أن يمبا فانطمهم فدم ألن الفدامة ال تنافي‬ ‫ال م لكنا أراد أن اإلىلئم منهم ال يمدر ى س النطق بهب ىيب رديد في الرااا‬ ‫فكأنا قاا اى مهم ناقص‪.‬‬ ‫فيا نكد الدنيا متس أنت مـمـصـر ىن الحر حتس ال يكبن لا ضـد‬ ‫يربح بيغدب كارهـا لـبصـالـا‬ ‫بتضطره األيام بالزمن النـكـد‬ ‫بم بي بان لم أرب منـهـا مـلئلةٌ‬ ‫ببي ىن غبانيها بان بص ت ُّ‬ ‫صد‬ ‫قاا ابن انس أع أنا احب الحياة في الدنيا بلما رأى من سبء اف اا أه ها ما قد‬ ‫كرت زهدت فيها قاا ابن فبراة ليس في لفظ البيت ما يدا ى س أنا يحب الحياة‬ ‫في الدنيا با فيا تصريح أنا قد م ها فدىباه أنا يحبها محاا بانما ملئلتا لها لما‬ ‫يراهد من فيح صني ها من ابداا الن مس بالبؤسس باسترااع ما تهب باإلساءة إلس‬ ‫‪318‬‬ .‬‬ ‫بأكرمهم ك ب بأبصرهم ٍ‬ ‫ىم‬ ‫بأسهدهم فهد بأرا هم قرد‬ ‫أع أكرمهم في خسة الك ب بأبصرهم أع أى مهم من البصيرى أىمس الم ب بأكثرهم‬ ‫سهادا ينام نبم الفهد ببا يضرب المثا في كثرة النبم بيضرب المثا بالمرد في الابن‬ ‫بيماا أن المرد ال ينام إال بفي كفا حار لردة الابن بال تنام المربد بال يا حتس‬ ‫ياتمع منها الكثير‪.‬‬ ‫بمن نكد الدنيا ى س الحر أن يرى ىدبا لا ما من صداقتـا ب ُّـد‬ ‫النكد ق ة الخير يمبا ممن ق ة خيرها إن الحر يحتاج فيها إلس اظهار صداقة ىدبه‬ ‫ليأمن رره بهب ي م أنا لا ىدب ثم ال ياد بدا من أن يرى الصداقة من نفسا دف ا‬ ‫لغا تا بأراد ما من مداااتا بد بلكنا سمي المداااة صداقة لما كانت في صبرة‬ ‫الصداقة بلما كان الناس يحسببنا صداقة بيابز أن يريد ما من اظهار صداقتا‬ ‫فح ف المضاف‪.

‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫أها الفضا بق بدها بهم ىما يستحمبنا بقد اااد أبب ال لئء الم رع حيث يمبا‪ ،‬بقد‬ ‫لغر ب د ما غرضا‪ ،‬انتهس كلئما يمبا‬ ‫غرضت من الدنيا فها زمني‪ ،‬م طس حياتي ٍّ‬ ‫أبب الطيب قد م تها بان لم استبف حظي منها ببي إىراض ىن نسا ها بان‬ ‫باص تني‪.‬‬ ‫بأمضس كما يمضي السنان لطيتي بأطبع كما تطبى الما حة ال مد‬ ‫ٍ‬ ‫لطيات مطايا‬ ‫الطية المكان ال ع تطبى إليا المراحا بمنا قبا الرنفرع‪ ،‬بردت‬ ‫بأرحا‪،‬بأطبى اابع م ناه اطبى بطني ىن الزاد بالما حة ال اب المصممة بالتا يح‬ ‫التصميم بال مد امع األىمد بهب ال ع في نبا ىمدة بقيا ال ع ان مد لحما ضم ار‬ ‫بهزاال بال اب اصبر السباع ى س الابع بال رب تمدح بم ة الط م بالصبر ى س‬ ‫الابع كما قاا األىرس‪ ،‬تكفيا حزة ف ٍ إن ألم بها‪،‬‬ ‫بأكبر نفسي ىن ازاء بـغ ٍ‬ ‫ـيبة‬ ‫ٍ‬ ‫اغتياب اهد من ما لا اهد‬ ‫بكا‬ ‫الاهد المرمة بالاهد الطاقة يمبا ال ااازع ىدبع باالغتياب الن لك طاقة من‬ ‫الطاقة لا بمبااهة ىدبه بمحاربتا به ا كمبا اآلخر‪ ،‬بنرتم باألف اا ال بالتك م‪،‬‬ ‫‪319‬‬ .‬‬ ‫خ يلئع دبن الناس حزن بىبرةٌ‬ ‫ى س فمد من أحببت ما لهما فمد‬ ‫ا ا الحزن بال برة خ ي ين لا ألنهما يلئزمانا بال يفارقانا بكأنهما خ يلئن لا أال تراه‬ ‫يمبا ما لهما فمد أع فمدت من كنت احبا بصاحبني لفمده حزن بىبرة لست افمدهما‪.‬‬ ‫بأني لتفهيني من الماء بمـية‬ ‫بأصبر ىنا ما تصبر الربد‬ ‫النغبة الارىة من الماء بام ها نغب بالربد الن ام يماا ظ يم أربد بن امة ربداء ب لك‬ ‫لما في لبنها من السباد يصف نفسا بم ة ررب الماء ب لك دلي ٌا ى س أنا زهيد األكا‬ ‫صابر ى س ال طش كالن ام فإنها ال ترد الماء‪.‬‬ ‫ت ج دمبىي بالافبن كأنمـا‬ ‫ٍ‬ ‫افبني ل يني ِّ‬ ‫باكية ُّ‬ ‫خد‬ ‫كا‬ ‫أع ال تخ با افبني من الدمبع فكان افبني خد كا باكية في الدنيا يريد أن ما يسيا‬ ‫من افبنا مثا ال ع يسيا ى س خد كا باكية بيابز أن يريد أن افبنا ال تنفك في‬ ‫حاا من الدمع كما ال تنفك حاا من بكاء باكية ما في ال الم ببه ا قاا ابن انس‬ ‫ألنا قاا أع ف ست اخ ب من بكاء بدمبٍع كما ال تخ ب الدنيا من باكية تارع دمبىها‪.

‬‬ ‫ف ما رآني ممبلئً هز نفسـاُ‬ ‫صفح لا ُّ‬ ‫حد‬ ‫إلس حسام كا‬ ‫ٍ‬ ‫هز نفسا حرك نفسا ل ميام إلس حسام كا ٍ‬ ‫باا من باهيا حد ينف في اىدا ا با ا‬ ‫هب الحسام فرف ا بهب امدح من أن ينصبا ى س الحاا فيمبا حساما ألن الحاا غير‬ ‫ٍ‬ ‫الزمة بنفس الريء أرد مصاحبة لا من حالا‬ ‫ف م أر قب ي من مري البحر نحبه بال رالئً قامت ت انما األسـد‬ ‫ا ا في الحميمة بح اًر بأسداً يمبا لم أر قب ي رالئ مرس نحبه البحر أب ىانمتا‬ ‫األسبد بتحميق م نس الكلئم من مرس نحبه راا كالبحر أع في الابد بىانما راا‬ ‫كاألسد في الرااىة‬ ‫المسي ال اصيات تطـي ـا‬ ‫كان‬ ‫َّ‬ ‫هد‬ ‫هبى أب بها في غير أنم ا ز ُ‬ ‫ىنس بال اصيات المسي الرديدة الممتن ة من النزع يمبا كأنها تطي ا حبا لا أب زهدا‬ ‫في غير أنام ا‪.‬‬ ‫يكاد يصيب الريء من قبا رميا بيمكنا في سهما المرسا ُّ‬ ‫الرد‬ ‫‪321‬‬ .‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫بأرحم أقباما من ال ِّي بالغبي‬ ‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫بأى ر في بغضي ألنهم ُّ‬ ‫ضد‬ ‫الغبي مثا الغبابة يمبا إ ا نظرت إلس أقبام من أها ال ي بالغبابة رحمتهم با ا‬ ‫ابغضبني ى رتهم ألنهم اضدادع بالضد يبغض ضده‬ ‫ٍ‬ ‫محمد‬ ‫بيمن ني ممن سبى ابن‬ ‫ىند‬ ‫أياد لا ىندع يضيق بها ُ‬ ‫ىند اسم مبهم ال يست ما إال ظرفا فا ا اسما خاصا ل مكان كأنا قاا يضيق بها‬ ‫المكان ه ا كمبا الطاءع‪ ،‬بما زلت منرب اًر ى َّي نبالا‪ ،‬بىندع حتس قد بميت بلئ‬ ‫ىند‪،‬‬ ‫تبالي بلئ ٍ‬ ‫بىد لكن قبـ ـهـا‬ ‫رما ا من غير ٍ‬ ‫بىد‬ ‫بىد بها ُ‬ ‫أع إ ا رأيت رما ا بهي أخلئقا ى مت أنا سي طيك فمامت لك ممام البىد‬ ‫سرى السيف مما تطبع الهند صاحبي إلس السيف مما يطبع اهلل ال الهن ُـد‬ ‫ٍ‬ ‫إنسان كأنا سيف‬ ‫يمبا سرى صاحبي ال ع هب السيف يريد سريت بم ي السيف إلس‬ ‫لكن اهلل طاب ا‪.

‬‬ ‫بينف ه في ال مد بهـب مـضـيق‬ ‫من الر رة السبداء بال يا مسبد‬ ‫بنفسي ال ع ال يزدهي بـخـدي ة‬ ‫بان كثرت فيا ال ار ع بالمصد‬ ‫ال يزدهي ال يحرك بال يستخف أع ال ينف فيا الخدا ع بان أحكمت بالبسا ا قاا ابن‬ ‫انس كأنا قاا بنفسي غيرك أيها الممدبح ألنني ازدهيك الخدي ة بأسخر منك به ا‬ ‫المبا ألن ه ا مما ال يابز مث ا قاا به ا م هبا في أكثر ر ره ألنا يطبع المدح‬ ‫ى س هااء ح قا منا بصفة الر ر بتداهيا كما كان يمبا في كافبر من أبيات‬ ‫ظاهرها مدح بباطنها هااء قاا ابن فبراة إنام ف ا أبب الطيب لك في مدا ح‬ ‫كافبر استهزاء با ألنا كان ىبدا أسبد لم يكن يفهم ما ينرده باما ى ي بن محمد بن‬ ‫سيار بن مكرم ال ع يمدحا به ه المصيدة فمن صميم بني تميم ىربيٍ ٌٍ لم يزا‬ ‫يمدح بينتابا الر راء ال يب د من ٍ‬ ‫فهم بليس في ه ا البيت ما يدا ى س أنا ي ني با‬ ‫غيره با ي نيا با يمبا بنفسي أنت ببصفا باتبع لك بأبصاف كثيرة ى س نسق باحد‬ ‫لب كان ك ها بصفا لغيره كانت ه ه المصيدة خالي ًة من مدحا بليس انفا الرمي في‬ ‫ٍ‬ ‫ٍ‬ ‫هبس ىرض لا‬ ‫محاا أدىس ل ممدبح بما ه ا غير‬ ‫ىمدة من ر ر في ليا مظ ٍم أبا‬ ‫فم فا‪.‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫اإلصابة لمساىفتها أياه يكاد يسبق رميا بكاد السهم النمياده لا يراع من طريما إليا‬ ‫به ا مبالغة في بصف اقتدراه ى س الرمي بيمكنا ىطف ى س يصيب ال ى ي يكاد‬ ‫كأنا قاا بيكاد يمكنا‪.‬‬ ‫ـي‬ ‫بمن ب ده فمر بمن قربا غن ً‬ ‫بيصطنع الم ربف مبتـد ا بـا‬ ‫بمن ىرضا حر بمن مالا ىبد‬ ‫بيمن ا من كا من ما حم ُـد‬ ‫يصفا بالتيمظ بم رفة ما يأتي بما يدع يمبا يمنع م ربفا من كا ساقط إ ا م أحدا‬ ‫فمد مدحا ألنا ينبسء ىن ب د ما بينهما ي ني أنا ي طس المستحمين ب بع المدر قبا‬ ‫أن يسألبه‬ ‫كأنـ ـ ـ ـه ـ ـ ــم ف ـ ـ ــي‬ ‫بيمـ ـ ـ ـم ـ ـ ــر الـ ـ ـ ـمـ ـ ـ ـسـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاء ى ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن كـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـره لـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـه ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم‬ ‫الـ ـ ـ ـخـ ـ ـ ـ ـ ـ ــق م ـ ـ ــا‬ ‫خـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـمـ ـ ـ ـبا‬ ‫‪321‬‬ .

‬‬ ‫لهم أباا غر ب ٍ‬ ‫أيد كريمةٌ‬ ‫ىد بألسنةٌ ُّ‬ ‫بم رفة ٌّ‬ ‫لد‬ ‫‪322‬‬ .‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫بـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــد‬ ‫يمبا يحمر الحساد ىن أن ي كرهم با ا لم ي كرهم كأنهم‬ ‫م دبمبن لم يخ مبا ألن من لم ي كره يسمط ىن كر الناس ب ا‬ ‫قدره به ا كمبا األىبر الرني‪ ،‬إ ا صحبتني من ٍ‬ ‫الب‪،‬‬ ‫أناس ث ٌ‬ ‫ألدفع ما قالبا منحتهم حمرا‪ ،‬بالحمر الحمارة ‪.‬‬ ‫بلـ ـ ـ ـك ـ ـ ــن‬ ‫ىـ ـ ـ ـ ـ ـ ــس ق ـ ـ ــدر‬ ‫بتأمنا األىداء من غير ٍ‬ ‫لة‬ ‫الـ ـ ـ ـ ع ي نـ ـ ـ ـ ـ ــب‬ ‫الـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـحـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـم ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــد‬ ‫يمبا اىداؤه يأمنبن اانبا ال لض ف ب لة بلكن حمده ى س قدر الم نب فإن كان‬ ‫حمي ار لم يحمد ى يا با ا لم يحمد ى يا أمن الم نب بالم نس أنا يستحمر أىداءه بال‬ ‫ي بأ بهم‬ ‫فإن يك سيار بن ٍ‬ ‫مكرم أنمضـس‬ ‫البرد‬ ‫هب ُ‬ ‫فإنك ماء البرد أن َ‬ ‫يمبا إن مات ادك بفنس ىمره فإن فضا ا بمحاسنا صارت فيك ف م يفمد إال‬ ‫رخصا كماء البرد يبمس ب د البرد فيكبن أفضا منا بمثا ه ا من تفضيا الفرع‬ ‫ى س األصا قبلا أيضا‪ ،‬فإن تكن تغ ب الغ باء ىنصرها‪ ،‬فإن في الخمر م نس ليس‬ ‫في ال نب‪ ،‬بك ا قبلا‪ ،‬فإن المسك ب ض دم الغزاا‪ ،‬بأخ السرع ه ا الم نس فماا‪،‬‬ ‫يحيس بحسن ف الا‪ ،‬أف اا بالده الحلئحا‪ ،‬كالبرد زاا بماءه‪ ،‬ىبق الربا ح غير از ا‪،‬‬ ‫مضس ببنبه بانفردت بفض هـم‬ ‫بألف إ ا ما ام ت باحداً فرد‬ ‫ىطف بنبه ى س الضمير في مضس من غير أن يظهره بهبىيب بكان من حما أن‬ ‫يمبا مضس هب ببنبه كما قاا اهلل ت الس فا هب انت بربك باسكن أنت بزباك‬ ‫الانة بالم نس أنت باحد صبرة اماىةٌ م نس كاأللف فأنث األلف في قبلا ام ت‬ ‫إرادة الاماىة بم ناه إ ا ركبت من األحاد األلف فاأللف باحد فرد بك لك أنت باحد‬ ‫بقد ااتمع فيك ما كان في اماىة فكأنك اماىة‪.

‬‬ ‫ارد‬ ‫بأردية خضر بم ك مطـاىةٌ‬ ‫سمر بممربةٌ ٌ‬ ‫بمركبزةٌ ٌ‬ ‫خضرة الرداء يكنس بها ىن السيادة ب لك إن الخضرة ىندهم أفضا األلبان ألن‬ ‫خضرة النبات تدا ى س الخصب بس ة ال يش ب هب بالم ك إلس المم كة بالممربة‬ ‫الخيا المدناة من البيبت إما لفرط الحااة إليها باما ل ضن بها بال ترسا ل رىي‬ ‫بالارد المصار الر بر‪.‬‬ ‫فب ض ال ع يبدب ال ع أنـا اكـر بب ض ال ع يخفس ى ي ال ع يبدب‬ ‫يمبا ال ع أنا اكر من فضا ا ب ض ال ع يبدب ب ض ال ع يخفس ى ي أع إنما‬ ‫أ كر ب ض ما يظهر من فضا ا بال ع يظهر ب ض ال ع يخفس يريد أن فضا ا‬ ‫كثيرة يظهر لا ب ضها في كر منا ب ضا بال يظهر لا ك ها‪.‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫ان‪،‬‬ ‫غر امع أغر بال رب تتمدح ببياض الباا كما قاا‪ ،‬بأباههم بيض المسافر غر ُ‬ ‫بانما يريدبن ب لك النماء بالطهارة ما ي اب كما أنهم يكنبن ىن ال يب بالفضيحة‬ ‫بسباد الباا بقبلا بأيد كريمة أع بال طاء بم رفة ىد قديمة كثيرة ال تنمطع مادتها‬ ‫كالماء ال د بال د امع االلد بهب الرديد الخصبمة‪.‬‬ ‫بما ىرت ما ماتبا بال أبباهم‬ ‫ٍ‬ ‫طابخة ُّ‬ ‫أد‬ ‫تميم بن مر بابن‬ ‫يمبا ما كنت حيا ف م يغب ىنا أحد من هؤالء ألن اميع محاسنهم مبابدة فيك‬ ‫بيربع ما ماتا بال أبباهما ي ني سيا اًر بمكرما بتميم بن مر بأد بن طابخة قبي تان‬ ‫مرهبرتان من ال رب إليهما ينتسب الممدبح بكان الباا إن يمبا فما ماتبا كما تمبا‬ ‫ما دمت حيا فما احزن بلكنا ح ف الفاء ضربرة كمبلا‪ ،‬من يف ا الحسنات اهلل‬ ‫يركرها‪ ،‬تمديره فاهلل يركرها‪.‬‬ ‫البم با من المـنـي فـي بداده‬ ‫بحق لخير الخ ق من خيره ُّ‬ ‫البد‬ ‫يمبا من المني في بده لمتا بما بصفت من فض ا فيتبين أن من أحبا ال يستحق‬ ‫ال بم بأنا أها ألن يحبا بحق لا مني البد ألنا خير األمراء بأنا خير الر راء‬ ‫بحميق ى س أها الخيران يبد ب ضهم ب ضا‪.‬‬ ‫ـي بطـرقـا‬ ‫ك ا فتنحبا ىن ى ٍّ‬ ‫بنس ال ؤم حتس ي بر الم ك الا د‬ ‫‪323‬‬ .

‬‬ ‫بقاا يمدح أبا بكر ى ي بن‬ ‫ٍ‬ ‫كفرندع فرند سيفي الاراز‬ ‫ل ة ال ين ىدةٌ ل ـبـراز‬ ‫الفرند ابهر السيف بهب م رب دخي ٌا بف ا أكثر في كلئم ال رب من ف ا بالاراز‬ ‫السيف الماطع أع سيفي يحكيني في المضاء بهب حسن في مرأة ال ين ىدة ل مبارزة‪.‬‬ ‫بلمد ى منا أننا سنطي ا‬ ‫لما ى منا أننا ال نخ د‬ ‫أا لما كنا نمبت بنفني ى منا أننا ننماد ل فراق بمفارقة ٍّ‬ ‫كا من الخ ي ين صاحبا‬ ‫بالم نس أن الفرقة ى س كا ٍ‬ ‫حاا محتبمة ى ينا ألنا ال يخ د أحد فنحن في طاىة‬ ‫الفراق أما ىاالئ باما آالئ‪.‬‬ ‫بدع صديما لا فماا ارتااال‬ ‫أما الفراق فإنا ما أىهـد‬ ‫هب تبأمي لب أن بينا يبلد‬ ‫يمبا أما الفراق فإنا ريء اىهده بأراه دا ما بهب تبءمي بلد م ي ن كان البيت‬ ‫ٍ‬ ‫حبيب ف ب كان الفراق مبلبدا لمضيت ى يا بأنا تبأمي‬ ‫مبلبدا أع ال أنفك من فراق‬ ‫بيابز أن يكبن الم نس حميمة الفراق ما أىهده من فراقك ي ني أن باد فراق ه ا‬ ‫الحبيب فبق باد فراق كا أحد حتس كان الف ارق فراق ال فراق غيره‪.‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫يمبا ك ا هب أع كما بصفت فلئ تنازىبه ببتاىدبا ىنا حتس يمضي في طريما إلس‬ ‫الم الي من غير أن تنازىبه بيابز أن تكبن اإلرارة في ك ا إلس التنحي ال ع أمرهم‬ ‫با يمبا قد تنحيتم بب غتم في الب د ىن غايتا الغاية بك ا ياب أن يكبن بالمبا هب‬ ‫األبا‪.‬‬ ‫البهي نم نـنـا‬ ‫با ا الاياد أبا‬ ‫ٍّ‬ ‫ىنكم فأردأ ما ركبت األابد‬ ‫يمبا إ ا نم تنا ىنكم الخيا بباىدت بيننا صار األابد االردأ ألنا إ ا كان اسرع كان‬ ‫اىاا إب اداً‪.‬‬ ‫فما في سااياكم منازىة ال ـ ـي‬ ‫بال في طباع التربة المسك ب ُّ‬ ‫الند‬ ‫يمبا أنتم منا كالتراب من المسك بال يكبن بينهما منازىة ك لك ليس في طباىكم أن‬ ‫تنازىبه ال س‪.‬‬ ‫‪324‬‬ .‬‬ ‫من خص بال م الفراق فـإنـنـي‬ ‫يحمد‬ ‫من ال يرى في الدهر ري ا‬ ‫ُ‬ ‫صالح الرب بارع الكاتب‪.

‬‬ ‫ك ما رمت لبنا منع الـنـا‬ ‫ظر مب ٌج كأنا منك هازع‬ ‫أع ك ما أردت أن ت رف لبنا بان مت النظر منع ناظرك من البقبف ماؤه ببياضا‬ ‫ال ع يتردد فيا كالمبج فإنا يهزء بك ألنا ال يستمر لينف فيا ر اع ىينيك‪.‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫تحسب الماء خط في لهب النا‬ ‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫ر أدق الخطبط في األحراز‬ ‫ٍ‬ ‫دقيمة كأدق الخطبط‬ ‫ربا بريق سيفا بالنار بآثار الفرند فيا بدقتا بخطبط من الماء‬ ‫في األحراز امع حرز بهب ال ب ة بارت ال ادة بتدقيق خط األحراز‪.‬‬ ‫حم تا حما ا الدهر حتس‬ ‫بهي محتااةٌ إلس خراز‬ ‫يمبا قد تدابلتا أيدع الدهر ي ني أنا قديم الصن ة قد طالت ى يا السنبن بلما كر‬ ‫قدما ا ا الدهر حاملئ لا بالسيف يحما بالحما ا بالحا ا إ ا أتت ى يها األيام‬ ‫اخ مت باحتاات إلس الخراز بأضاف الحما ا إلس الدهر ألنا ا ا الدهر حاملئ لا‬ ‫يماا حمالة بحما ا بالم نس اخ ق الدهر حما ا بكثرة حم ا إياه بلما كثر حم ا‬ ‫أضاف الحما ا إليا كأنها لا لما كان تحم ا بها كثي اًر‪.‬‬ ‫الهباء ي ني ممدار الهباء من قبلهم قدع ٍ‬ ‫برد الماء فالابانب قـد ار‬ ‫رربت بالتي ت يها ابازع‬ ‫الابازع التي لم تررب الماء من قبلهم ازأت البحرية بالرطب ىن الماء تا أز فهي‬ ‫ااز ة بهن ابازع يمبا ررب ابانبا من الماء بمدر بما ي يها من ال ير بالمتن لم‬ ‫يررب ألنا ال يسمي اميع السيف با يسمي رفرتاه بيترك المتن ليكبن اثبت ىند‬ ‫الضرب فلئ ينحطم‪.‬‬ ‫فهب ال ت حق الدمـاء غـرارع‬ ‫ه بال ىرض منتضيا المخازع‬ ‫‪325‬‬ .‬‬ ‫بدقيق ق ى الهباء أنـيق‬ ‫متب ٍ‬ ‫ٍ‬ ‫مستب هزهاز‬ ‫اا في‬ ‫بدقيق بم ى كما تمبلن حسن باها لكنا أضافا إلس الهباء إرارةً إلس أن الفرند في‬ ‫دقتا يربا الهباء ربا آثار الفرند في دقتها بم ى الهباء با ا أنيما لنا م اب‬ ‫ٍ‬ ‫مستب هزهاز متحرك مضطرب يايء‬ ‫ل ناظر متباا يتبع ب ضا ب ضا في متن‬ ‫بي هب يماا سيف هزهاز بهزاهز كان ماؤه ي هب ى يا بيايء بربى ابن انس قدع‬ ‫رمح بقاد رمح بقيد رمح‪.

‬‬ ‫بهن ٍ‬ ‫س ا الركض ب د ٍ‬ ‫بناد‬ ‫فتصدى ل غيث أها الحااز‬ ‫يمبا ركضنا الخيا اخراا من الغمد بكنا بناد ب د أن مضس صدر من ال يا فظن‬ ‫أها الحااز لم انا ضبء برق فت رضبا ل غيث بقد نما ه ا من قبا أبي الاهم‪ ،‬إ ا‬ ‫أبقدت نارها بالحااز‪ ،‬أضاء ال راق سنا نارها‪،‬‬ ‫‪326‬‬ .‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫أع لسرىة قط ة ي بر الدم قبا أن ير ر فلئ ي صق با بال يت طخ بالدم بال ت حق‬ ‫المخازع ىرض منتضيا ي ني نفسا لحسن بلئ ا ىند الحرب بالمخازع امع مخزاة‬ ‫بهب ما يخزى با اإلنسان‪.‬‬ ‫يبم رربي بم م ي في البراز‬ ‫يا مزيا الظلئم ىني بربضي‬ ‫يمبا لسيفا أنت تزيا ىني الظلئم بصفا ك بربنمك بأنت ربضي يبم رربي يريد‬ ‫مهند‬ ‫خضرتا بالسيف يبصف بالخضرة كما قاا أبب ا فر الحمامي في ممصبرة لا‪ٌ ،‬‬ ‫كأنما طباىا‪ ،‬أرربا بالهند ماء الهندبا‪ ،‬بمث ا ل بحترع‪ ،‬حم ت حما ا المديمة بم ةً‪،‬‬ ‫من ىهد ٍ‬ ‫ىاد غضة لم ت با‪ ،‬بالبراز الصحراء‪.‬‬ ‫باليماني ال ع لب أسط ت كانت‬ ‫مم تي غمده مـن اإلىـزاز‬ ‫أع من ردة صيانتي لب قدرت ا ت مم تي غمده‬ ‫بص يا إ ا ص ت ارتاازع‬ ‫إن برقي إ ا برقت ف ـالـي‬ ‫يمبا إن بإزاء برقك ف الي ببإزاء ص ي ك ارتاازع يمارب بين سيفا بنفسا ي ني أن‬ ‫كان برقك فف ي بر رع أبرق منا با ا ارتفع ص ي ك أع صبتك في الضريبة فإن‬ ‫ارتاازع ص ي ي أصا با كما ص ت بارتاازع انرادع االراايز من ر رع فبها‬ ‫أصا ال بالطنين ال ع يسمع من السيبف‬ ‫بلم أحم ك م ماًهكـ ا إال‬ ‫لضرب الرقاب باألاباز‬ ‫الم م ال ع قد رهر نفسا في الحرب بريء ي رف با ب لك ف ا األبطاا باألاباز‬ ‫األبساط‬ ‫بلمط ي بك الحديد ى يهـا‬ ‫فكلئنا لانسا اليبم غازع‬ ‫ى يها ى س الرقاب باالاباز ي ني الدربع بالمغافر فأنا اغزب الناس بأنت تغزب‬ ‫الحديد‪.

‬‬ ‫رغ ت ق با حسان الم ـالـي‬ ‫ىن حسان البابه باألىااز‬ ‫اإلىااز امع ال از بىني بحسان البابه باألىااز النساء يريد أن رغ ا بالم الي‬ ‫ال بالنساء‪.‬‬ ‫بكأن الفـريد بالـدر بالـيا‬ ‫قبت من لفظا بسام الركاز‬ ‫السام ىربق ال هب بالركاز ما يباد في الم دن من ال هب ي ني أن ه ه األرياء‬ ‫كأنها أخ ت من لفظا لحسنا بانتظاما‪.‬‬ ‫نفسا فبق كا أص ٍـا رـر ٍ‬ ‫يف‬ ‫بلب أني لا إلس الرمس ىازع‬ ‫أع هب بنفسا أاا من كا أب بان كان رريفا حتس لب نسبتا إلس الرمس كان‬ ‫اررف منها بيماا ىبزتا إ ا نسبتا إلس أبيا‪.‬‬ ‫حاما الحرب بالديات ىن المب‬ ‫م بثما الـديبن باألىـباز‬ ‫كيف ال يرتكي بكيف تركـبا‬ ‫ببا ال بمن ركاها المرازع‬ ‫‪327‬‬ .‬‬ ‫تمضم الامر بالحديد األىادع‬ ‫دبنا قضم سكر األهـباز‬ ‫أع لحنمهم ى يا بردة غيظهم بمصبرها دبنا يمضمبن الحديد بالامر كما يمضم‬ ‫السكر‪.‬‬ ‫ب غتا البلئغة الاهد بال ف‬ ‫ب بناا اإلسهاب باإليااز‬ ‫يمبا بلئغتا تب غا بالسهبلة باليسر ما يب غا غيره بالاهد بيناا باياازه في المبا ما‬ ‫ناا غيره باإلكثار‪.‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫طالب البن صالح من يبازع‬ ‫فتمنيت مـثـ ـا فـكـأنـي‬ ‫أع هما فريدان ال نظير لسيفي بال له ا الممدبح‬ ‫ع بال كا ما يطير ببـازع‬ ‫ليس كا السراة بالـرب بـار‬ ‫ٍ‬ ‫ابهر ى س أبرباز‬ ‫كان من‬ ‫ـاج‬ ‫فارسي لا من الماـد ت ٌ‬ ‫ٌ‬ ‫ي ني أنا من أبالد م بك فارس بتااا من الماد بتاج أبربيز كان من الابهر‬ ‫بأبربيز أحد م بك ال ام بغير اسما ألن ال رب إ ا تك مت بال امية تصرفت فيها‬ ‫كما أرادت‪.

‬‬ ‫‪328‬‬ .‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫أع ال اب منا كيف ال يرتكي ثما ما يحما بال اب ممن يركب رزيةً كيف يركبها‬ ‫بهب حام ها ىنا‪.‬‬ ‫بمـ ـرـ ـ ــت‬ ‫تركـ ـ ـ ـبا األرض بـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدم ـ ـ ــا لـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــبه ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا‬ ‫تـ ـ ـ ـحـ ـ ـ ـتـ ـ ـ ـه ـ ـ ــم‬ ‫ب ـ ـ ــلئ‬ ‫مـ ـ ـ ـهـ ـ ـ ـم ـ ـ ــاز‬ ‫يمبا ماتبا ب د أن م كبا األرض باطاىتهم طاىة الدابة ال لبا‬ ‫ٍ‬ ‫مهماز بهي حديدةٌ تكبن مع النخاسين تنخس‬ ‫التي تمري بغير‬ ‫بها الدباب لتسرع في ال دب ‪.‬‬ ‫كربا أسبق الاراد النبازع‬ ‫بك أضحس ربا السنة ىنـدع‬ ‫ربا األسنة حدها يمبا لما أىتصمت بك لم ت ما في ربا األسنة بصارت ىندع‬ ‫كسبق الاراد من ق ة مباالتي بها بالنبازع من قبلك ن از الاراد ينزب إ ا بثب‪.‬‬ ‫ك الماتاز‬ ‫ه‬ ‫مبيت لمال َ‬ ‫ٌ‬ ‫أيها الباسع الفناء بما في‬ ‫يمبا مالك ماتاز بك بغير مميم ىندك بليس لا ىندك مكان يبيت فيا بان كان‬ ‫فناءك باس ا‪.‬‬ ‫دار دبر الحربف في هباز‬ ‫بأنثنس ىني الرديني حـتـس‬ ‫يمبا ان طف ىني الرمح بالتبى ى س نفسا التباء الحربف المدبرة في هباز كالهاء‬ ‫بالباب بالزاع باأللف از دة بلب امكنا أن يمبا هبز كان احسن بال رب تنطق به ه‬ ‫الك مات ى س غير ما بض ت كما قاا أبب حنش في البرامكة‪ ،‬أبب اادهم ب ا الندى‬ ‫ي همبنا‪ ،‬بم امهم بالسبط ضرب الفبراس‪ ،‬بقاا آخر‪ ،‬ت مت باااداً بآا مر ٍ‬ ‫امر‪،‬‬ ‫بانما هب اباد بالايد في ت طف الرماح قبا أبي ال لئ الم رع‪ ،‬بت طفت ل ب‬ ‫الصلئا رماحهم‪ ،‬فالزج ىند ال ه م الرىاف‪،‬‬ ‫بالتس ي ىمن مضس بالت ازع‬ ‫ببآباءك الـكـرام الـتـأسـي‬ ‫أع إنما يت زى بيتأسس ىمن مضس منا ب كر آبا ك الكرام فإ ا كرنا فمدهم هان‬ ‫ى ينا فمد من ب دهم‪.

‬‬ ‫صفها السير في ال راء فكانت‬ ‫فبق مثا الملئء مثا الطراز‬ ‫ال راء األرض الباس ة ربا استباء اإلبا ى س س ة الفضاء بطراز ى س مألة بال‬ ‫سيما إن كان هناك سراب كان التربيا أبقع لبياضا بهك ا سير اإلبا إ ا بق ت في‬ ‫ٍ‬ ‫نراط بكانت ك ها كراما استمامت في السير ف م تتمدم باحدة ى س أخرى كما قاا أبب‬ ‫المطي براءها فكأنها‪ ،‬صف تمدمهن بهي إمام‪ ،‬بالطراز فارسي م رب‪.‬‬ ‫نباس‪ ،‬ت ر‬ ‫َّ‬ ‫بحكس في ال حبم ف ك في البف ر فأبدى بال نتريس الكـنـاز‬ ‫‪329‬‬ .‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫فك ـ ـ ــلئم ال ـ ـ ــبرى‬ ‫لـ ـ ـ ـه ـ ـ ــم‬ ‫باطاىتهم الايبش بهيببا‬ ‫ك ـ ـ ــالـ ـ ـ ـن ـ ـ ـ ـح ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاز‬ ‫أع كانبا مطاىين في ايبرهم بمهيبين بالنحاز ربا الس اا يأخ في الصدبر قاا‬ ‫ابن انس أع لم ي بأبا بكلئم أحد لما صاربا إلس ه ه الحالة بأابد من ه ا أن يماا‬ ‫الس اا يرقق الصبت بالم نس لهيبتهم كانبا ال يرف بن الصبت بين أيديهم‪.‬‬ ‫بهاان ى س هاـان تـأيي‬ ‫ك ىديد الحببب في األقباز‬ ‫رباه ابن انس تأتتك بقاا تأتتك قصدتك بأنرد األىرس‪ ،‬إ ا ما تأتي يريد الميام‪،‬‬ ‫تهادى كما قد رأيت البهيرا‪ ،‬قاا ابن فبراة تأتي تف ا من اإلتيان باألتس بهب‬ ‫يتضمن م نس المصد إال أنا ممصبر ى س قبلهم تأتيك له ا األمر إ ا احسنت الصنع‬ ‫فيا بهب من الت طف في الف ا يماا فلئن ال يتاتس له ا األمر أع ال يطبع لف ا فإما‬ ‫م دع إلس مف با بم نس صريح المصد فلئ أراه سمع بال ع في بيت األىرس ليس‬ ‫بمت د بال ع في ر ر أبي الطيب ربى ىنا ىا كا لسان تأييك به ه لفظة تست ما‬ ‫ل مصد الصريح بمنا قبلا‪ ،‬الحصن أدنس لب تأييتا‪ ،‬قاا ابن دريد تأياه بالسلئم ت مده‬ ‫با قاا الراىر‪ ،‬فتأيا بطرير مر ٍ‬ ‫هف‪ ،‬افرة الانبين منا فر ا‪ ،‬فإ ا لم ت د فم ت‬ ‫تأييت فم ناه تحبست يماا تأيا فلئ بالمكان تمية إ ا اقام بلي في ه ا األمر تاية أع‬ ‫نظر بم نس البيت رب رااا خالصي النسب ى س نبق كريمة قصدبك في كثرة ىدد‬ ‫حببب الرما ي ني من ايرا بابليا ا بالمبز من الرما المستدير ربا الرابية‪.

‬‬ ‫بأضع الثبب في يدع بزاز‬ ‫م ك منرد المـريض لـديا‬ ‫بيربى بضع الثبب بالم نس أنا ىارف بالر ر م رفة البزاز بالثبب‬ ‫باه بأهدى فيا إلس اإلىااز‬ ‫بلنا المبا بهب أدرى بـفـح‬ ‫أع ينسب المبا إلينا بهب أى م بم ناه بأبلس منا أن يأتي في المبا بالم از‬ ‫ر راء كأنها الخازبـاز‬ ‫بمن الناس من يابز ى يا‬ ‫الخازباز حكاية صبت ال باب ثم يسمس ال باب أيضا به ا األسم بمنا قبا ابن‬ ‫احمر‪ ،‬بان الخازباز با انبنا‪ ،‬يمبا من الناس من ال ي رف الر ر فيابز ى يا‬ ‫ر راء كأنهم ال باب في ه يانهم‪.‬‬ ‫كا ر ٍر نظير قـا ـا فـي‬ ‫ك بىما المايز مثا المااز‬ ‫ال رك أن كا ر ر نظير قا ا فإن ال الم بالر ر ر ره يكبن ى س حسب ى ما‬ ‫بك لك من دبنا بيربع قا ا منك بالخطاب ل راىر يمبا إ ا مدحت أحدا فمبا‬ ‫ر رك فهب نظيره ي ني أن ال الم بالر ر ال يمبا إال الايد بالااها با يمبا الردى‬ ‫بىما الممدبح المايز مثا ىما المادح المااز بتمدير الكلئم مثا ىما المااز‬ ‫فح ف المضاف بالمايز الممدبح ال ع ي طس الاا زة بالمااز الراىر‪.‬‬ ‫بهب في ال مس ضا ع ال كاز‬ ‫بيرى أنا البـصـير بـهـ ا‬ ‫أع يظن أنا بصير بالر ر بهب كاألىمس ال ع ضاع ىصاه فهب ال يهتدع ل طريق‬ ‫يمبا هب في ام ة ال ميان ضا ع ال كاز‪.‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫البفر الماا الكثير بال نتريس الناقة الرديدة بالكناز الكتنزة ال حم يمبا حكس السير‬ ‫في ا هاب لحبم ه ه اإلبا ابدك في اهلئك الماا حين أه ك الناقة الرديدة‪.‬‬ ‫بقاا يهاب قبماً‬ ‫أماتكم من قبا مبتكم الاها‬ ‫باركم من ٍ‬ ‫خفة بكم النما‬ ‫‪331‬‬ .‬‬ ‫ك ما اادت الظنبن ببى ٍـد‬ ‫ىنك اادت يداك باإلنااز‬ ‫أع ك ما ظن انسان أنك ت طيا ري ا فبىدتا ظنبنا ىنك بىدا انازت أنت لك‬ ‫البىد‪.

‬‬ ‫لما كنتم نسا ال ع ما لا نس ُا‬ ‫بلب كنتم ممـن يدبـر أمـره‬ ‫أع لب كنتم ىملئء لما انتسبتم إلس من ي رف أنا ال نسا لا بال ىمب أع قد ظهرت‬ ‫دىباكم به ا اإلنتساب‪.‬‬ ‫أسر بتاديد الهبى كر ما مضـس بان كان ال يبمس لا الحار الص ُد‬ ‫يمبا أسر بأن يادد لي البى كر ريء قد مضس من أيام بصا األحبة بل ة‬ ‫التباصا بان كان الحار الرديد ال يبمس لا تأسفا ى يا بحنينا إليا‪.‬‬ ‫بليد أبي الطيب الك ب مـا لـكـم فطنتم إلس الدىبى بليس لكم ىم ُا‬ ‫بليد ها هنا تصغير بلد بهب بم نس الاماىة بالك ب صفة أبي الطيب بالدىبى‬ ‫اإلدىاء بهب االنتساب يمبا ال ىما لكم ت م بن با ري ا فكيف ىم تم اإلدىاء في‬ ‫نسب لستم في لك النسب‪.‬‬ ‫بالملئم ى س خبث ريحا إ ا رىتا أب كم ٌ‬ ‫ممث ةٌ حتس كـأن لـم تـفـارقـي‬ ‫البىد‬ ‫بحتس كأن اليأس من بص ك‬ ‫ُ‬ ‫‪331‬‬ .‬‬ ‫برد‬ ‫رقاد بقلئم رىس سربكم ُ‬ ‫سهاد أتانا منك في ال ين ىندنا‬ ‫ٌ‬ ‫السرب الماا الراىي بالسرب المطيع يمبا السهاد إ ا كان ألا كم رقاد في الطيب‬ ‫برد‪.‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫يمبا أماتكم الاها قبا أن تمبتبا أع أنتم مبتي من اه كم بان كنتم احياء بال بزن‬ ‫لكم بال قدر ف خفة بزنكم تمدر النما ى س اركم بالسفيا الخفيف ال ما يبصف بخفة‬ ‫البزن كما أن الحكيم الرزين يبصف بثما البزن‪.‬‬ ‫بقاا يمدح الحسين بن ى ي الهمداني‬ ‫فيا ليتني ب ٌد بيا ليتا با ُـد‬ ‫لمد حازني باد بمن حازه ب د‬ ‫باد بمن ضما الب د بقاربا ثم قاا لي ليتني ب د‬ ‫يمبا لمد ضمني بارتما ى ي ٌ‬ ‫ألحبزه فأكبن م ا بيا ليتا باد ليحبزني بيتصا بي‪.‬‬ ‫قبع لهدتكم فكيف بال أصا‬ ‫ٌّ‬ ‫بلب ضربتكم منانيمي بأص كم‬ ‫المنانيق مؤنث يريد بها هااءه يمبا لب ضربتكم بهااءع بأص كم قبع لكسركم‬ ‫بأبادكم فكيف بال أصا لكم ي رف‪.

‬‬ ‫رضس بان رضيت لم يبق في ق بها حمد‬ ‫بان حمدت لم يبق في ق بها ً‬ ‫أع هي مبالغة في ك تس حالتيها في الحمد بالرضس‪.‬‬ ‫إ ا غدرت حسناء أبفت ب هدهـا‬ ‫ىهد‬ ‫بمن ىهدها أن ال يدبم لها ُ‬ ‫المرأة الحسناء إ ا غدرت بخانت في المبدة فمد بفت بال هد ألن ىهدها أنها ال تبمس‬ ‫غدر‪.‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫أع أنت مصبرة في خاطرع بفكرع حتس كأنك حاضرة ىندع لم تفارقيني بحتس كان‬ ‫يأسي من بص ك بىد بالبصاا‪.‬‬ ‫بلكن حبا خامر الم ب في الصبي يزيد ى س مر الزمان بيرـت ُّـد‬ ‫ه ا كاألىت ار من حبهن ب د ما كر من غدرهن بماسبع اخلئقهن باستدرك ى س‬ ‫نفسا بأنا ال يمدر ى س مفارقة هبى نرأ ى يا طفلئ فهب يزداد ى س مربر الزمان‬ ‫ردةً‪.‬‬ ‫سمس ابن ى ٍّي كا ٍ‬ ‫مزن سمتكم‬ ‫مكافأة يغدب إليها كما تغـدب‬ ‫‪332‬‬ .‬‬ ‫بي بق في ثببي من ريحك ُّ‬ ‫الند‬ ‫بحتس تكادع تمسحين مدام ـي‬ ‫يمبا يكاد قرب صبرتك يمسح مدام ي الاارية ى س خدع بي زم ثببي ار حتك الطيبة‬ ‫يريد أن قبة فكره تا ها مبابدة في ناظره بخاطره فترما ار حتها بت زمها ثببا بمن‬ ‫نصب ي بق كان ىظفا ى س تكادع بمن رفع كان ىطفا ى ي تمسحين‪.‬‬ ‫ى س ال هد فإ ن بفاءها ٌ‬ ‫بان ىرمت كانـت أرـد صـبـاب ًة بان فركت فأ هب فما فركها قصد‬ ‫يمبا إ ا ىرمت المرأة كان ىرمها أرد من ىرق الرااا ألنهن أرق طب ا بأقا صب ار‬ ‫با ا ابغضت اابزت الحد أيضا في البغض بلم يكن لك قصدا بقبلا فا هب حرب‬ ‫أتس با إلتمام البزن بم ناه ال تطمع ف يحبها إ ا فركت با هب لرأنك بان ر ت‬ ‫ق ت فإ هب في تلئفي لك الفرك باألبا الظاهر‪.‬‬ ‫ك لك أخلئق الـنـسـاء بربـمـا‬ ‫يضا بها الهادع بيخفس بها الررد‬ ‫يريد اخلئقهن كما كرتا بال ع يهدع غيره ربما يضا بهن بيخفس ى يا بها الررد‬ ‫حتس يبت ي بهن بالكناية في بها ت بد إلس األخلئق الن ضلئا الهادع بأخلئقهن إ ا‬ ‫اغتر بردة صبابتهن بيخفس ى يا الررد أيضا بأخلئقهن‪.

‬‬ ‫‪333‬‬ .‬‬ ‫بتأمي ا يغني الفتس قبا ني ـا‬ ‫ببال ىر من قبا المهند َّ‬ ‫ينمد‬ ‫يمبا إ ا أم ا الفتس صار غنيا قبا أن يأخ ىطاياه بم نس غناه أنا ينفق ما يم كا‬ ‫ثمة بالخ ف من ىنده إ كان يأما ىطاءه في يش ىيش األغنياء با ا خافا تمطع‬ ‫خبفا منا قبا ان يمت ا بسيفا‪.‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫المزن امع مزنة يمبا سمس الممدبح كا سحاب سماكم مكافأة لا ى س ما ف ا من‬ ‫سميكم فهب يغدب إليها بالسميا كما كانت تغدب إليكم ا ا الممدبح يسمي السحاب‬ ‫ألنا أكثر ندى‪.‬‬ ‫بت مس بما تدرع البنان سلئحها‬ ‫لكثرة إيماء إلـيا إ ا يبـدب‬ ‫أع لرغ هم بالنظر إليا باإليماء نحبه ي مبن ما في ايديهم بال ير ربن با بكأن ه ا‬ ‫ممتبس من قبلا ت الس ف ما رأينا أكبرنا بقط ن أيديهن‪.‬‬ ‫لتربع كما تربى بلئداً سكنتهـا‬ ‫الماد‬ ‫بينبت فيها فبقك الفخر ب ُ‬ ‫أع لتربع السحاب كما تربيكم بينبت فبقك الفخر بالماد ألن ىطاياه تبرث الماد‬ ‫بالررف فيررب السحاب بما يناا من ادباه فيكبن الفخر بالماد نابتين فيها لما‬ ‫رربت من سمياه‬ ‫بمن ترخص األبصار يبم‬ ‫ركـببـا‬ ‫بيخرق من ٍ‬ ‫البرد‬ ‫زحم ى س الراا ُ‬ ‫الباء مت مة بتربع يمبا لتربى سحابكم به ا الممدبح بان ر ت ق ت ينبت با الفخر‬ ‫بالتمدير بابده أب بسببا بم نس البيت أن الناس يزدحمبن يبم ركببا ل نظر إليا‬ ‫لالئلة قدره بالت اب من حسنا‪.‬‬ ‫مبضع بلب خبأتا بين أنيابهـا األس ُـد‬ ‫بصير بأخ الحمد في كا‬ ‫ٍ‬ ‫يمبا يتبصا إلس احراز الحمد باحسانا بان كان يت ر البصبا إليا بالم نس لب الح‬ ‫لا الحمد في فك األسد لتبصا إليا‪.‬‬ ‫ضربب لهام الضاربي الهام في البغس خفيف إ ا ما أثما الفرس الـ ـب ُـد‬ ‫يمبا هب خفيف لح قا بالفربسية أب خفيف مسرعٌ إلس الحرب إ ا ب ا الفرس من‬ ‫الاهد ما يثما ى يا لبده‪.

‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫شرح ديوان المتنبي للواحدي‬ ‫ٍ‬ ‫الغمد‬ ‫لضرب بمما السيف منا لك‬ ‫بسيفي ألنت السيف ال ما تسـ ـا‬ ‫ُ‬ ‫اقسم بسيفا ت ظيما لا ى س أن السيف في الحميمة الممدبح ال ما يس ا ليضرب با‬ ‫ألنا أمضس منا في األمبر بألن مضاء السيف بف ا ثم قاا بغمدك من الحديد‬ ‫ال ع منا السيف ي ني درىا بالم نس إ ا لبست الدرع كنت فيا كالسيف بكان لك‬ ‫كالغمد‪.‬‬ ‫من الماسمين الركر بيني ببينهم‬ ‫ألنهم يسدى إليهم بأن يسـدبا‬ ‫يمبا هب من اآلباء الماسمين بمن قاا من الرااا الماسمين أثبت ل ممدبح أمثاال‬ ‫يف بن ف ا بالم نس أنهم يركربنني ى س األخ بالمببا كما اركرهم ى س االن ام‬ ‫النهم يبربن بأن يبربا فيبخ برهم بيماا أسدى إليا إ ا أن م ى يا يمبا ين م ى يهم‬ ‫بإن امهم كما قاا زهير‪ ،‬كأنك ت طيا ال ع أنت سا ا‪،‬‬ ‫ركر ى س الندى بركر ى س الركر ال ع بهببا ب ُد‬ ‫فركرع لهم ركران ٌ‬ ‫ا ا الركر ال ع ركربه ى س أخ نبالهم هبةً ثانية منهم لا بلفظ الهبة في الركر‬ ‫ههنا متسحسن بزيادة