‫هذه القصه للكاتبه السعوديه المتألقه جدا ((وزو))((‬

‫‪))wozo‬‬
‫اتمنا ان تنال اعجابكم وانتظر ردودكم مع تمنياتي لكم‬
‫بقضى امتع الوقات‬
‫((الجزء الول))‬
‫قامت من نومها كعادتها وبرنامجها اليومي مع انه كل يوم‬
‫ال انها ما تمل منه‪..‬هذي المرحة لولوة‪ ..‬كانت تحب‬
‫اللعب بجنون بكل أنواعه‪ ..‬هبال وخرابيط البنات تلقوها‬
‫عند لولوة‪ ..‬مصرقعه‪..‬ومونسه نفسها عل الخر‪ ..‬وكان‬
‫ما يهمها شئ‪..‬أهم شئ في حياتها تنفيذ الفكرة اللي تجي‬
‫ببالها‪..‬‬
‫ناظرت في الساعة‪..‬وال هي عشر ونص‪ ..‬عاد هي عندها‬
‫عوايد غريبة‪ ..‬لو نامت باي وقت لزم تقوم من الصبح‬
‫عشان تلحق على كل الوقات(صبح وظهر وعصر ومغرب‬
‫وعشا) تخاف يصير حدث بالبيت وما تلحق عليه‪...‬وعشان‬
‫تحس ان يومها ما ضاع‪..‬‬
‫نقزت من سريرها من دون تلتفت لوراها شلون صار‬
‫سريرها‪..‬وتوضت وصلت الضحى‪ ..‬وراحت للمقلط‪..‬‬
‫ودخلت‪..‬‬
‫لولوة‪:‬السلم عليكم‪..‬‬
‫ابو محمد‪+‬ام محمد‪ :‬وعليكم السلم‪..‬‬
‫ابو محمد‪:‬هل بالرجة‪..‬هل ببنيتي‪..‬‬
‫لولوة‪..‬جت عند ابوها وحبت راسه‪..‬وما علقت على‬
‫كلمه‪..‬يقالها توها قايمة من النوم ومالها خلق‪..‬‬
‫وجت عند امها وحبت راسها‪..‬صبحكم الله بالخير جميعا‪..‬‬
‫ام محمد ‪ +‬ابو محمد‪ :‬الله يصبحك بالنور‪..‬‬
‫ام محمد‪ :‬تعالي اقعدي وتقهوي‪..‬‬
‫لولوة‪:‬طيب واخذت فنجال وصبت لنفسها قهوه ويوم جت‬
‫تشربها‪ ..‬قالها ابو محمد‪..‬‬
‫ابو محمد‪ :‬ل لولوة ما يصير لزم تاكلين شئ قبل‬
‫لتقهوين‪..‬مايصير قهوه على الريق‪..‬‬

‫ناولتها ام محمد الرطب‪..‬وخلتها تاكل‪ .....‬لولوة تاكل‬
‫بصمت وما اتكلمت‪ ..‬ال شوي‪..‬مع كم فنجال من قهوة ام‬
‫محمد‪..‬روقووووووووووها عل الخر‪ ..‬وقامت تسولف‬
‫وصاروا ميتين عليها من الضحك‪...‬‬
‫لولوة‪ :‬ابو محمد(مطيحة الكلفة ما كانه ابوها)‪ ..‬وين‬
‫الحرمه الثانية اللي ناوي تجيبها‪ ..‬بس تكفى يبه غيّر خليها‬
‫من برى‪ ..‬خلنا نتعرف على عادات واساليب الشعوب‬
‫المجاوره‪..‬‬
‫ابو محمد‪ :‬وانا قايل ل‪..‬بس اقنعي امتس‪ ..‬اذا هي‬
‫موافقه‪..‬دوريلي من الدول المجاورة‪(..‬مبتسم ويطالع بام‬
‫محمد وينتظر ردة الفعل)‪..‬‬
‫لولوة‪ :‬ابشر يبه‪ ..‬انت تامر امر‪ ..‬وطالعت امها تبي‬
‫تشوف وشي ردة الفعل‪..‬‬
‫ام محمد كالعادة‪ ..‬ما تهزها هالسوالف‪..‬مريحة بالها لنها‬
‫دارية ان الرجال احلى سالفة عندهم الحرمة الثانية ولو‬
‫تتناقشين معهم الى يوم الدين ماراح يسكتون‪..‬‬
‫وزعت نظراتها بينهم وهي تضحك‪ ..‬وقالت للولوة‪:‬اقول‬
‫ليكثر هرجتس‪ ..‬شلون غرفتك لولو‪..‬‬
‫لولو‪:‬يمه عاد‪..‬تكفييييييييييييييييين‪ ...‬اليوم خميس‪ ..‬يوم‬
‫اجازة‪..‬خليني استانس‪ ..‬ما ابي سيرة الشغل‪ ..‬بعدين يا‬
‫مامتي الحلوة‪ ..‬الحرمة اللي بالمطبخ اللي جايبنها اكثر‬
‫ظني من اندنوسيا وش شغلتها‪..‬‬
‫ام محمد‪:‬ل يا شيخة‪ ..‬اشوف لسانك طال وعجبتس‬
‫سالفة الشغالة‪..‬مو كل شئ الشغالة‪..‬حرام عليتس‪..‬‬
‫لولو‪:‬والفلوس اللي نعطيها اياها ليش؟‬
‫ام محمد‪:‬يا كثر ما تلعبين وتستانسين ول جا طاري‬
‫الشغل صديتي‪ ..‬مهوب على كيفك‪ ..‬الغرفة تنظفينها‬
‫انتي‪ ..‬خلص‪..‬‬
‫لولو‪ :‬خلص يمه‪..‬على هالخشم‪..‬تامرين امر يا احلى ام‬
‫بالدنيا‪..‬كم عندي ام انا‪..‬‬
‫ام محمد‪:‬بسم الله اكيد وحده وال الشعوب الثانية عندهم‬
‫كم ام‪..‬‬
‫هنا ابو محمد ما قدر يكتم الضحكة وانفجر من الضحك‬

‫عليهم‪...‬‬
‫لولو‪:‬‬
‫ابششششششششششششششششششششششششش‬
‫شششششري‪...‬‬
‫هنا سلطان دخل عليهم‪ ...‬الله من كبر الكذبة لولو تقول‬
‫ابشري‪...‬وجا وسلم على امه وابوه وحبهم على راسهم‪..‬‬
‫ويوم جا عند لولو‪..‬نزلت راسها(تبيه يسلم على راسها)‬
‫وضربها على راسها‪..‬‬
‫لولو‪:‬آآآآآآآآآي‪..‬يبه شوف سلطان‪..‬‬
‫ابو محمد‪:‬وراك على البنت‪...‬‬
‫سلطان ما فيها شئ بس تتدلع‪..‬‬
‫وقهوت لولو اخوها سلطان‪..‬كم فنجال بعدين صرخت‬
‫عليه ترى اعطيتك وجه قهوي روحك‪ ..‬وبسرعه خرجت‬
‫عشان تسلم من الضرب‪..‬‬
‫لولوة‪..‬لها اختين غيرها‪..‬وحده اكبر منها متزوجة‪..‬ولد‬
‫عمتها واسمها لطيفة(ولها بنت اسمها رغد)‪ ..‬والثانية نورة‬
‫رابع ابتدائي‪ ..‬وهي اولى ثانوي‪ ..‬والعيال‪ ..‬محمد اكبر‬
‫واحد متزوج وحده من معارفهم(وماعنده احد)‪ ..‬وبعدين‬
‫سلطان ثالث جامعه تخصص (شبكات ونظم‬
‫معلومات)‪..‬عبدالله‪ ..‬بثاني متوسط‪..‬معروف بنومه‬
‫الثقيل‪..‬‬
‫*****************‬
‫عائلة (ابو فيصل)‪..‬‬
‫ابو فيصل‪(..‬صالح)‪ ..‬زوج مزنة اللي هي اخت ام محمد‪..‬‬
‫جيران وبينهم عشرة محد ينساها‪..‬‬
‫ام فيصل‪(..‬مزنة)‪ ..‬جابت فيصل والجوهرة وكلهم عملية‬
‫وتعبت بولدتهم‪..‬قالوا لها الطباء مايصر تحملين‪ ..‬هي‬
‫ماسمعت كلمهم وجابت عقبهم اثنين وعملية بس كلهم‬
‫ماتموا معاها اكثر من شهر واتوفوا‪ ..‬وفقدت املها‬
‫بالعيال‪ ..‬واتفاهموا هي وابو فيصل‪..‬وخلص ماتقدر تجيب‬

‫عيال‪...‬‬
‫فيصل‪ ..‬ولدهم الكبير‪ .‬تخصص(هندسة)‪ ..‬وصديق سلطان‬
‫الروح بالروح‪ ..‬وولد خالته‪..‬‬
‫الجوهرة‪ :‬ثالث ثانوي‪..‬متكلم عليها سلطان ولد خالتها‬
‫بس الى الن ماصار شئ‪...‬‬
‫ناظرت جوهرة‪..‬عادت مرة ثانية‪ ..‬مهي مصدقة‪ ..‬جت‬
‫تبي ترد على احد المواضيع وال احد من العضاء نفس‬
‫ردها بالضبط او تقريبا نفس وجهة النظر اللي هو‬
‫(المجروح)‪..‬قامت تضحك‪ ..‬وردت كنت باكتب نفس اللي‬
‫فوقي تقصد وجهة النظر‪ ..‬اسمها بالمنتدى‪( ..‬عود‬
‫أذان)‪.‬مصرقعه بالمنتدى لنها تعتبر ان ما احد‬
‫يعرفها‪..‬يعني هبلي على كيفك‪..‬لكن بالطبيعة ما تقدر‬
‫عندها خجل‪ ..‬او انها حساسة مرة‪..‬ماتحب احد ينقدها او‬
‫يوجه لها كلم مهو زين‪...‬‬
‫جات وحدثت الصفحة ولقت (المجروح)‪..‬راد‪ ...‬القلوب‬
‫عند بعضيها وحاط وجه مبتسم‪ ..‬ما حبت الميانة الزايدة‪..‬‬
‫لكن ما ردت على الموضوع‪..‬‬
‫الموضوع‪..‬كانت وحده من العضوات كاتبة مشكلتها‪..‬مع‬
‫امها‪ ..‬وان مهما حاولت ترجع العلقة ماهي قادرة‪..‬وامها‬
‫غليظة‪..‬وماتحب عمانها‪ ..‬وكرهتها عشان تدافع عن‬
‫عمانها‪ ..‬المهم ان كل العضاء يردون عليها بانها تحاول‬
‫الصبر‪..‬وتحتسب الجر‪.‬وايش ماسوت ترى ذي امك‪..‬‬
‫وقامت تفرفر بالمنتدى وترد على اللعاب اللي فيها‪...‬‬
‫ونادتها امها وقفلت النت‪...‬‬
‫الجوهرة‪:‬سمي يمة‪..‬‬
‫ام فيصل‪ :‬ها يا عيوني فكرتي باللي قلت لك‪..‬‬
‫الجوهرة‪:‬والله ما اني عارفه وش اقول‪ ..‬هذا ولد عمي‬
‫عل العين والراس‪ ..‬بس ولد خالتي متكلم فيه‪..‬‬
‫صعبة‪..‬اخاف يكون في خلف‪..‬او شئ بين العوائل‬
‫والسبب انا‪..‬‬
‫ام فيصل‪ :‬وش خلف‪..‬هم ما جو رسمي‪ ..‬وذا رسمي‪..‬‬
‫الجوهرة‪ :‬اخاف انهم يعتبروا الكلم اللي زمان‬
‫رسمي‪..‬وما ادري وربي مني عارفه اقول شئ‪..‬‬

‫ام فيصل‪ :‬انتي ماتبين ولد عمتس‪..‬‬
‫الجوهرة‪:‬ل وشو ما ابيه مافيه شئ بس‪....‬‬
‫ام فيصل‪ :‬وشو اللي بس‪..‬‬
‫الجوهرة‪:‬يمة تعالي ندخل بغرفتي ازين من الصالة عشان‬
‫محد يسمعنا‪..‬‬
‫ام فيصل‪:‬طيب‪..‬بدا الدلع‪..‬‬
‫وراحت هي وامها لغرفة الجوهرة‪ ..‬وتحاول تقنعها‬
‫بالسالفة وانها مرة صعبة‪...‬‬
‫ام فيصل‪ :‬هذا اللي ناقص‪ ..‬تبين انروح عندهم وتقولون‬
‫تبون بنتنا وال ل‪...‬‬
‫الجوهرة‪:‬يمة لتعصبين الله يخليك‪..‬وقربت من عندها‬
‫وباست على راسها‪ ..‬وجلست جمبها بالكنبة الطويلة‪..‬‬
‫يمة‪ ..‬لتزعلين من كلمي‪ ..‬بس انتو اللي بديتوها‪..‬يعني‬
‫واحنا صغار‪..‬عطيتوهم كلمة‪..‬واللحين يوم كبرنا وصار‬
‫اللي صار‪..‬تشوفون ان الكلم هذا مو شئ‪..‬وغلط اننا‬
‫نلتزم بالشئ اللي سوينها زمان‪ ...‬يمة لتتوقعين اني ‪(..‬‬
‫وسكتت مي عارفة شلون تتكلم مستحية من امها)‬
‫واخذت نفس وكملت‪ ..‬لتتوقعين اني ادور عذر عن ولد‬
‫عمي بهالكلم‪..‬بس اخاف يكونوا خالتي وعيالها‪..‬بانيين‬
‫اشياء ومخططين على اشياء‪..‬ومرتبين امورهم على ان‬
‫هالعرس قائم‪ ..‬وماتهون علي خالتي‪..‬وبنفس الوقت‪ ..‬لو‬
‫كانوا معتبرينه كلم بس‪..‬خلص يتم الزواج بدون خلف‪..‬‬
‫ام فيصل‪ :‬والله كلمك صح‪..‬بس شلون نكلمهم‪..‬‬
‫الجوهرة‪:‬شوفي يمة‪..‬سالفة الحجز‪..‬كانت تلميح صح‪..‬‬
‫ام فيصل‪:‬ايه‪..‬تقريبا‪..‬‬
‫الجوهرة‪:‬واحنا نجيبها بعد تلميح‪..‬ندور أي سالفة ونخربط‬
‫وبالتلميح عشان نعرف هم جازمين او ل‪..‬‬
‫ام فيصل‪:‬ال هنا انتهى دوري‪..‬فكري بالحالك‪..‬وخبريني‪..‬‬
‫الجوهرة‪:‬ان شاء الله يمة‪..‬بس اذا ماعندك مانع‪..‬تخبرين‬
‫الوالد اني اللحين بثالث ثانوي‪..‬وردي ما راح يكون ال بعد‬
‫ثالث‪..‬‬
‫ام فيصل‪..‬على امرك ياقمورتي‪..‬‬
‫جت الجوهرة وحبت راسها وقالت ما يامر عليك عدو‪..‬‬

‫وخرجت ام فيصل من عندها‪ ...‬وهي عارفة ان الجوهرة‬
‫دايم تقنعها غصبن عنها‪..‬بكلمها المرتب‪..‬والمؤدب‪..‬‬
‫وتجيب لها حلول مناسبة‪...‬‬
‫خرجت ام فيصل وتركت الجوهرة بدوامة عميقة‪..‬تفكر‬
‫بصمت‪..‬بقوة‪..‬ماتدري شلون‪ ..‬هذي المرة صعبة‪..‬صعبة‬
‫ياجوهرة‪..‬اعترفي‪..‬انهزمي‪..‬يجيها صوت اكبر واعظم‬
‫ويقولها ل‪..‬كل مشكلة ولها حل‪..‬‬
‫ويجي الصوت الثاني‪..‬قوليها‪ ..‬انتي تحبين‬
‫سلطان‪..‬سلطان‪ .‬وسلطان يقوى ويكبر وهي خايفة‬
‫معقولة انا احبه‪.‬ل ‪..‬اصل وش فيه شئ مميز عن غيره‪..‬‬
‫ويجي الصوت الثاني ليش تدافعين طيب‪ ...‬لزم اعترض‬
‫هذي فيه خلفات عوائل مو شئ هيّن‪ ..‬ويجي الصوت‬
‫الثاني لتحاولين تقنعين نفسك وتتهربين من الواقع باشياء‬
‫توهمين نفسك فيها‪ ...‬اصل شلون احبه وانا ما اكلمه بس‬
‫كيف الحال؟ وعالطاير‪ ..‬اعترفي بتضحكين على‬
‫روحك‪..‬هنا وقفت‪ ...‬الصوت هالمره اقوى منها‪ ..‬لزم‬
‫اوقف التفكير الن‪..‬لني بانجن‪ ..‬وبيصير فيني شئ‪..‬‬
‫راحت على سريرها‪ ..‬واخذت كتبها وقامت تحاول تلهي‬
‫نفسها بالكتب‪ ...‬ونامت وكتابها على وجهها من كثرت‬
‫التفكير‪....‬‬
‫******************‬
‫عائلة (ابو خالد)‬
‫ابو خالد‪:‬اخو ابو فيصل‪ ..‬بس هو اكبر منه‪..‬‬
‫ام خالد‪:‬الم الرقيقة‪..‬الحبوبة‪ ..‬تقدم رغبات الناس على‬
‫حسابها‪..‬‬
‫خالد‪ :‬الكبير وعمره ‪ 27‬سنة‪ ..‬حبوب وطيب‪..‬حاله حال‬
‫نفسه‪..‬مايحب الرجة والصجة‪..‬والمهاوشات‪..‬‬
‫هاااااااااااااااادي‪ ..‬بس ليزعل او يعصب‪ ..‬ينطبق عليه‬
‫ق شر الحليم إذا غضب)‪ ...‬وغااااااااااااااامض‪...‬‬
‫(ات ِ‬
‫منصور‪ ..‬عمره ‪ 25‬سنة‪ ..‬وسيم مرة‪ ..‬له شخصية‬
‫وهيبة‪ ..‬جدي باكثر الحيان‪ ..‬يعشق الكتب‪..‬والكتّاب‪..‬‬
‫مثقف‪ ..‬ويسمونه دودة الكتب‪ ..‬عنده افكار بنّائة‬

‫للمجتمع‪ ..‬ويحاول يحل المشاكل ويستفيد من مشاكل‬
‫الناس‪..‬ومايرتكب أخطائهم‪ ..‬بس مع كل اللي عنده‬
‫مايبين للناس ثقافته‪ ..‬ويوم يتكلم معاهم يكتشفون فيه‬
‫هالثقافه‪ ..‬منصور هو اللي متقدم لـــ(الجوهرة)‪..‬‬
‫عهود‪ :‬عمرها ‪ 20‬سنة بثاني جامعه‪ ..‬غريبة شخصيتها‬
‫‪..‬مره تكون طيبه‪..‬ومره الشر ناقز من عيونها‪ ..‬وترمي‬
‫الكلم من دون لتحسب اللي قدامها يتقبل هالكلم اول‪...‬‬
‫خلود‪ :‬بنت تجنننن‪..‬مره حلوه‪ ..‬بيضاء وخدودها وردي‪...‬‬
‫صافية بشرتها‪ ..‬عيونها وساع‪ ..‬شعرها ناعم‪..‬طويل‪ ..‬لونه‬
‫احمر غامق‪..‬من الحنه اللي كانت امها تحط لها وهي‬
‫صغيره‪ ..‬خشمها مهو كبير ولصغير‪ ..‬وحاد‪ ..‬ماشاء الله‬
‫من زيّنها‪ ..‬احلى وحده من البنات‪ ..‬ناعمه البنت بشكل‬
‫يلفت النظر‪ ...‬كل ماجت مكان امدحوها الناس‪..‬وصارت‬
‫تستحي‪ ..‬وزادها جمال‪ ..‬الخجل والنعومه‪ ..‬والبنات اللي‬
‫بالمدرسه معاها كثير معجبين فيها‪ ...‬بس هي تكره‬
‫العجاب عشانه حرام‪..‬وتبين للبنات انه حرام‪ ..‬ومادخلها‬
‫الغرور‪ ..‬ثاني ثانوي(‪ 17‬سنة)‬
‫*************‬
‫دخل خالد الصالة‪..‬وسلم عليهم‪..‬‬
‫منصور‪ :‬يوه دخل خالد‪..‬اسكتوا‪..‬‬
‫خالد‪ :‬احم احم وش عندكم‪...‬‬
‫عهود‪:‬اقرب اقرب خالد‪ ..‬تعال اقعد عندنا‪..‬‬
‫خالد‪:‬مدري هذي تصريفة للسالفه وال ترحيب فيني‪..‬‬
‫خلود‪+‬منصور‪:‬ههههههههههههههههههههههههههههههههههههه‬
‫هه هه‬
‫عهود‪:‬الحمدلله‪..‬يقالهم بيقهروني‪ ..‬ل مو تصريفة ابيك‬
‫تقعد اصل احنا بسالفه مهمه‪...‬‬
‫خالد‪..‬من اول واقف بطرف الصالة‪..‬جاي من الدوام‬
‫وتعبان‪ ..‬بس عشانهم قعد معاهم‪ ..‬واقترب وقعد بالكنب‬
‫اللي بالطرف لنه ناوي يطلع لغرفته‪..‬‬
‫خالد‪ :‬وش عندكم؟‬
‫منصور‪ :‬اها‪..‬قلتلي وش عندكم‪ ..‬ويبغ يبدا بفلسفته الي‬
‫تقهرهم‪..‬‬

‫خالد‪:‬باطلع ول قضى فلسفة علموني‪..‬‬
‫منصور‪+‬عهود‪+‬خلود‪:‬هههههههههههههههههههههههههههههه‬
‫خلود‪:‬ل تعال‪ ..‬كنا نتكلم عن خطبة منصور‪...‬‬
‫خالد‪:‬اها واشوف الرجال قام يصرف الموضوع‪...‬‬
‫منصور‪:‬انا‪..‬انا البحر في احشائه الدر كامن‪..‬‬
‫خالد‪:‬تكفى يابحر اموت انا‪ ..‬المهم ياعزيزي‪ ..‬وش صار‪..‬‬
‫عهود‪:‬ابد الى الن ماردوا‪..‬‬
‫خالد‪:‬طيب‪..‬‬
‫عهود‪:‬شلون طيب؟ الى الن ما ردوا‪..‬ليش ذا اللي‬
‫مستغربين منه‪..‬‬
‫خالد‪:‬ترى ذا زواج مو لعبه‪..‬لزم تفكر‪ ..‬وحتى لو طولت‪..‬‬
‫مافيها أي شئ‪..‬‬
‫منصور‪ :‬هذا نفس كلمي‪..‬بس يقولون لي ل هذا كله مو‬
‫تفكير ومدري وشو‪..‬‬
‫عهود‪ :‬الي اقصده ان من الجازه واحنا تكلمنا كلم حريم‬
‫واللحين جينا رسمي‪ ..‬احسها طولت‪..‬‬
‫خالد‪ :‬مالي دخل‪ ..‬العريس هو اللي له الكلم‪ ..‬عن اذنكم‬
‫باروح انام‪ ..‬ولتكبرون المواضيع وهي صغيره‪..‬‬
‫خلود‪:‬روح نام‪..‬الله يحفظك‪ ..‬بس عرفت السالفه ورحت‬
‫واحنا مسويين قضية ونبي نعرف اراء الجميع‪..‬‬
‫خالد‪:‬بصراحه يعني ماتزعلون تراكم الحريم تكبرون‬
‫السالفه وهي صغيره دايم‪ ..‬حتى لو طولت‪ ..‬خلوا البنت‬
‫تفكر وتعطيكم القرار‪ ..‬بس تحملو النتيجة‪..‬‬
‫خلود‪:‬بسم الله ليش ممكن رفض‪..‬‬
‫خالد‪:‬يمكن‪ ..‬ممكن يكون مافيه نصيب‪..‬‬
‫خلود‪:‬تعرف شئ وما قلته لنا‪..‬‬
‫خالد‪:‬باروح انام‪..‬‬
‫خلود‪:‬كالعادة‪..‬ترمي سالفه خطيرة وماندري هي صح وال‬
‫ل‪ ..‬ولتعلق‪..‬‬
‫خالد‪ ..‬مشي وطلع للدرج‪..‬ول التفت عليها‪...‬‬
‫خلود‪..‬التفت على منصور‪..‬ولقته سابح بافكاره‪ ..‬حست‬
‫بضيقة الصدر‪ ..‬وقالت له‪..‬خالد اعصابه باردة وخربوطي‪..‬‬
‫المهم وين وصلنا‪..‬‬

‫عهود(منصدمة ما اتكلمت ول شئ‪..‬ووقت الصدمات‬
‫ماتقدر تفتح فمها‪ ..‬خلود أجرأ منها وتعرف تلف وتدور‬
‫بالسواليف)‬
‫منصور‪ :‬رفع راسه‪ ..‬وقال وصلنا للرفض‪...‬‬
‫*********************‬
‫لولوه‪ ..‬تكلم روحها‪..‬اللحين لزم ارتب غرفتي‪..‬ياربي‪..‬‬
‫قاعدة تلف وتدور بالغرفه‪ ..‬امممممممممممم‪ .....‬اللحين‬
‫لو رتبتها بتجيني عقدة نفسية لني اتعودت عليها وهي‬
‫ملخبطة‪ ...‬خلص اللحين ماني مرتبتها‪ ...‬بس وعدت‬
‫الوالدة ياربيييييييييييييييييييي‪ ...‬خلص بارتبها‪ ..‬وقامت‬
‫بحركة بسيطة اخذت كل الملبس ورمتها بالدرج‪ ..‬وكل‬
‫الكتب والوراق بدرج الكتب‪ ...‬رتبت ا لسرير على عجل‪..‬‬
‫وكم شّراب حطتهم تحت السرير‪ ..‬اهم شئ الشكل‬
‫الظاهري‪ ..‬والواحد يقدر يمشي بالغرفه‪ ..‬نقزت فوق‬
‫سريرها وقامت تنط‪ ..‬وتنط‪..‬وتناقز على السرير كأنها‬
‫بزر‪ ..‬ياربي وش اسوي اللحين‪ ..‬اشوف‬
‫فلم‪..‬لللللللل‪..‬مهوب وقته‪ ...‬امممممممممم‪ ..‬وهي‬
‫تنقز‪ ..‬قالت الواجبات صح‪ ...‬وبسرعه نقزت من السرير‬
‫على الرض‪ ..‬وراحت لمكتبها وشغلت شريط(في عيوني‬
‫لسامة الصافي)شريط اناشيد شئ‪ ...‬وبالتحديد‬
‫انشودة(غرد يا شبل اليمان***غرد واصدح بالقرآن)‬
‫وقعدت عل المكتب وقاعده تحل‪ ..‬بعدين جاها الملل لنها‬
‫مطلعه واجبات السبوع‪ ..‬اخذت كتبها وانسدحت على‬
‫الرض‪ ..‬ورافعه رجولها ورفعت صوت المسجل‪ ..‬وقامت‬
‫تحل‪ ...‬ودخلت عليها امها وهي بهالحاله‪ ..‬وقالت‪...‬‬
‫ام محمد‪ :‬الحمدلله والشكر‪ ..‬اللحين ما جاز لك ال هذا‬
‫الوضع منسدحه‪..‬‬
‫لولو‪ :‬تصدقين ايه‪ ..‬ماجاز لي ال كذا‪ ..‬وعدلت جلستها‬
‫احترام لمها‪..‬‬
‫ام محمد‪ :‬ماشاء الله الغرفه مرتبه يا زينها‪..‬‬
‫لولو‪:‬اعجبك انا يمه‪...‬‬
‫ام محمد‪ :‬لو تكملينها بتجهيز الفطور كان يا سلم‪...‬‬
‫لولو‪:‬ل حرام عليك يمه‪ ..‬الغرفه ويالله يالله‪ ...‬بعدين ترى‬

‫انا مراهقه وبعدين اصير مراهقتين‪ ..‬مو وحده‪..‬‬
‫ام محمد‪ :‬الله يخلف بس‪ ..‬ل وحده ومجننتنا تبين اثنين‪..‬‬
‫اجل اول ماتخلصين من واجباتك تعالي نفطر‪....‬‬
‫لولو‪:‬على امرك يا يمه‪...‬‬
‫وخرجت ام محمد وهي تضحك على بنتها المصرقعه‬
‫وعلى خبالها‪ ...‬ولولو انسدحت وتكمل واجباتها‪ ..‬وخلصت‬
‫وراحت لمها بالمطبخ‪..‬‬
‫لولو‪:‬اممممم خلصت‪...‬‬
‫ام محمد‪ :‬طيب يالله وش رايك تقومين عبدالله‪..‬‬
‫لولو‪ :‬للللللللللللللللللللللللل‬
‫للللللللللللللللللل‬
‫ام محمد‪:‬خيــــــر‬
‫لولو‪ :‬عبود الدب ل ما اقدر عليه‪ ...‬ياويلي يجيب المرض‬
‫مايقوم‪...‬‬
‫ام محمد‪:‬روحي بس قوميه‪...‬‬
‫لولومن غير نفس‪:‬طيب‪...‬‬
‫راحت لولو معصبه على عبود داريه ان نومه ثقيل‪ ...‬بس‬
‫قهر ماتقدر تقول لمها روحي انتي قوميه‪ ..‬وسلطان‬
‫ماتدري وينه‪ ...‬دخلت غرفة عبود بشويش‪ ..‬وقربت عند‬
‫اذنه وصرخت عبوووووووووووووووووووووووووووووود‪...‬‬
‫قوم‪...‬‬
‫عبود ول شئ ل احساس ل حركه‪ ..‬ول كان احد عنده‪....‬‬
‫بس قال‪ ..‬وهو مفتح عين‪ ..‬انقلعي‪..‬يالمزعجه‪...‬‬
‫لولو‪ ..‬بس ذا اللي عندك ياوووووووووووك ياثقل نومك‪...‬‬
‫قوم بسرعه(وقامت تسوي نفسها بزر وتتكلم بشويش‬
‫وتمطط بالكلم) امي تقووووول قوووووم افطر‪ ..‬وصارت‬
‫الساعه ‪ 11‬ونص وانت ماقمت‪..‬‬
‫عبود‪:‬عدل شرشفه ونام‪ ..‬وما اعطاها وجه‪....‬‬
‫لولوه‪..‬عصبت‪ ..‬وراحت بسرعه المطبخ واخذت كوب‬
‫وملته مويه بارده مرررررره‪ ..‬وراحت غرفته‪ ...‬وابعدت‬
‫الشرشف عن وجه عبود وعلى وجهه المويه البارده‪...‬‬
‫عبود قام متخرع‪ ...‬وش صار‪ ...‬ونقز من سريره على‬
‫الرض‪..‬وهو يقول بسم الله‪..‬ها ها ‪...‬وش فيه‪ ..‬ويناظر‬

‫وال لولو‪..‬ماسكه بطنها من الضحك‪ ..‬ويوم بيجي عندها‪..‬‬
‫لولو‪ ..‬هربت من الغرفه‪ ..‬وجري‪..‬برى خايفه منه‪..‬مع انه‬
‫اصغر منها ال انه اطول واعرض‪..‬وماتناديه ال الدب‪...‬‬
‫وخايفه مره لولوة‪,,‬نزلت الدور اللي تحت وهو وراها‬
‫جري‪..‬ومن غرفه لغرفه‪ ...‬وبسرعه طلعت لغرفتها‬
‫وسكرتها بالمفتاح‪ ...‬وتسمع عبود من ورى يقولها‪..‬هيّن‬
‫والله ما اخليك‪ ..‬قسم بالله ل ارجعها لك‪ ...‬ومره‬
‫معصب‪ ...‬وهي ميته من الضحك‪..‬وتقوله روح اغسل‬
‫وجهك وتعال تكلم‪ ..‬ماشاء الله بالهواش ما اطول‬
‫لسانك‪..‬وما اسرع رجليك‪ ..‬ول جا احد يقومك ماتقوم‪...‬‬
‫وتسمعه يقولها‪::‬اوررررررررررررررررريتس‪ ...‬والله‬
‫لوريك‪ ...‬وهي تقهره‪..‬وتقول‪..‬روح بس عيّن من الله‬
‫خير‪ ...‬وقالها اوريك‪ ..‬وراح من عنده‪ ...‬هي قامت تلف‬
‫بالغرفة‪ ..‬وتدور يوم حست انه راح‪ ..‬نزلت بسرعه‬
‫للمطبخ‪ ..‬وقالت لمها‪..‬‬
‫لولو‪:‬يمه‪..‬بصراحه انا اتهاوشت مع عبود‪..‬واللحين‬
‫بيضربني‪..‬‬
‫ام محمد‪ :‬عفي عليك يابنتي‪ ..‬الله يقويك‪ ..‬متى تتعلمين‬
‫تقومينه‪..‬‬
‫لولو‪:‬اذا حج البقر على قرونه‪ ...‬تراني اللحين متهاوشه‪...‬‬
‫وهذي اخر مره اقوم الدب‪..‬مالي دخل فيه‪...‬‬
‫ام محمد‪ :‬الله يصلحكم‪...‬‬
‫‪ ...‬وسلطان مايدري عن اللي يدور وراه‪ ...‬خطبة‬
‫الجوهرة‪ ...‬ول يعرف عنها شئ ل هو ول اهله‪....‬‬
‫*******************‬
‫منصور اللي تقدم للجوهره‪ ..‬تقدم لها من اول ما خلصت‬
‫من ثاني ثانوي بس كان كلم حريم ويوم يبقى على‬
‫الدراسه اسبوع جو الرجال وتقدموا لها رسمي‪ ...‬منصور‬
‫من زمان وده بالجوهره لنه يسمع من خواته انها عاقلة‬
‫ورزينة وكم مره يصترق السمع من امه واخواته يوم‬
‫يتكلمون عنها لنه بالبداية قال ابي اخطب وما حدد احد‬

‫ويوم سمعهم يتشاورون فيها اعجب فيها‪ ...‬هو يبي وحده‬
‫مثقفه واعية‪ ..‬وعلى قولته من شروطي انها تكون راقيه‪..‬‬
‫مايبيها خبله‪ ..‬او ماتفهم في امور الحياة‪ ..‬بس مايدرون‬
‫ان الجوهرة احد متكلم فيها‪ ...‬من يوم ما قال خالد ذيك‬
‫الكلمة ومنصور منشغل باله لنه مشكلته انه واثق من‬
‫نفسه متوقع ان ما احد يرفضه‪ ..‬هو يحق له بس ما احد‬
‫يعارض القدر والنصيب‪ ..‬قاعد يفكر بالرفض ويقول لزم‬
‫اكون متحمل النتيجة ومثل ما قال خالد ممكن يكون فيه‬
‫رفض‪ ..‬بس انا حاس انه سامع شئ‪ ..‬ذا النسان غريب‪..‬‬
‫طقت الباب عهود‪ ..‬وطلعت راسها ممكن يا البحر ادخل‬
‫‪...‬‬
‫منصور‪:‬تفضلي‪..‬‬
‫عهود‪ :‬شكلك حزين‪ ..‬لتقولي تفكر بكلم المجنون‬
‫اخوك‪ ..‬تراه خبل مايدري وش يقول‪...‬‬
‫منصور‪ :‬ممكن يكون صحيح ايش دراك‪...‬‬
‫عهود‪ :‬كانت قاعده بالكرسي وهو منسدح على السرير‬
‫ومخلي تركيزه عل الجدار‪ ...‬تدري انه مجنون والدليل‬
‫اني يوم جيت واكلمه‪ ..‬قلت له خالد انت صادق يوم تقول‬
‫ذاك الكلم‪ ..‬يعني سمعت شئ من هنا وال هنا‪ ..‬تدري‬
‫وش قال‪..‬‬
‫منصور‪ :‬اتعدل وقعد‪ ..‬وش قال‪...‬‬
‫عهود‪ :‬قال أي كلم‪ ..‬وش تخربطين انتي‪...‬‬
‫منصور‪:‬من جد‪...‬‬
‫عهود‪:‬ل من عم‪ ..‬والله قال كذا‪ ..‬قلت له اللحين مو انت‬
‫مسوي فيها شديد وتتكلم بشويش ويعنني عندي‬
‫شئ‪..‬وبالنهاية مانت فاكر‪...‬‬
‫قال لي‪ :‬تصدقين من كثر البربرة مافهمت شئ‪ ...‬بس انا‬
‫اعجبك ماتركته ومشيت تدري وش سويت‪...‬‬
‫منصور‪..‬يدري ان اخته تسوي أي شئ‪ ..‬وقالها وش‬
‫سويتي‪....‬‬
‫عهود‪ :‬قلت له الجنون حقك بطله واذا انت تكلم جن من‬
‫ورانا‪..‬اقل شئ قدامنا خلك عاقل يقالك اللحين اكبر واحد‬
‫فينا وهذي سواتك‪..‬‬

‫منصور ‪:‬لحظه عهود احلفي انك قلتي كذا‪...‬‬
‫عهود‪( :‬ببلهه) والله واقولك بعد وش قلت‬
‫منصور‪ :‬بعد‪ ..‬وش قلتي‪...‬‬
‫عهود‪ :‬قلت له اذا انت ماتبي الزواج ماتخرب على اخوك‬
‫وتقعد تكرهه بالزواج‪...‬‬
‫منصور‪ :‬قسم بالله منتيب صاحيه‪ ...‬من جد كذا قلتي له‪..‬‬
‫عهود‪ :‬ايه وتبيني اسكت عنه ‪ ..‬يقهر ذا الولد مسوي فيها‬
‫انه اخونا وهو ليشاركنا بمواضيعنا وكل شئ عنده عادي‪..‬‬
‫وليهتم بشئ‪ ..‬بصراحه انا جيته موووووووووووولعه‬
‫ومقهوره‪ ..‬ليش كذا يقول عنك‪...‬‬
‫منصور‪ :‬مسك راسه الله يقلع عدوك قولي آمين‬
‫عهود‪ :‬آمين‪...‬‬
‫منصور‪ :‬بالله طلب ممكن‪...‬‬
‫عهود‪ :‬آمر‪...‬‬
‫منصور‪ :‬الله يعافيك ل تكلمين خالد كذا اللي فيه كافيه‪...‬‬
‫عهود‪ :‬نعم شلون يعني اللي فيه كافيه‪ ..‬يعني طلع يكلم‬
‫جن‪...‬‬
‫منصور‪ :‬للل صاحيه انتي وال فيك شئ‪ ...‬اقولك خالد‬
‫خليه براحته اذا اتكلم واذا سكت‪ ..‬ولتهاوشينه مو عشانه‬
‫ساكت ومايرد عليك عجبتك السالفه وصايره تهاوشينه‬
‫على كيفك‪..‬‬
‫عهود‪ :‬الحمدلله والشكر‪ ..‬اللحين فازعه لك وقاعده‬
‫اهاوشه عشانك وتجي تهاوشني اقول مالت عليكم من‬
‫رجال‪ ..‬اروح غرفتي ابرك لي‪..‬‬
‫منصور‪ :‬تكفين نفذي ذا الطلب‪....‬‬
‫عهود‪ :‬على امرك‪ ....‬وهي ماشيه ول على بالها‪ ...‬وما‬
‫اهتمت ليش طلب منها كذا‪ ...‬ول كانه صار شئ‪...‬‬
‫واول ما طلعت من الغرفه لقت خالد بوجهها‪ ...‬خالد‬
‫ابتسم‪ ..‬وهي مسويه روحها زعلنه‪ ..‬وهي اللي مهاوشته‪..‬‬
‫جا خالد عندها‪(,,,‬وطبعه مايحب يزعل احد او احد يزعل‬
‫منه) وقال لها‪...‬‬
‫خالد‪ :‬وش فيك يا عهود‪ ...‬اللحين عقب ماهاوشتيني ال ما‬
‫طاح اللي براسك جايه وزعلنه ‪...‬‬

‫عهود‪ :‬لنك منت راضي تقول اللي ليش قلت ذاك‬
‫الكلم‪..‬‬
‫خالد‪ :‬لني باوضح له‪ ..‬وباوضح لكم‪ ..‬ان الزواج ممكن‬
‫رفض وممكن موافقه‪ ..‬وكلكم لزم تعرفون‪ ...‬مو‬
‫القرايب يعني موافقه من دون مشاوره‪....‬‬
‫عهود‪ :‬طيب معليش اقنعتني‪...‬‬
‫امممممممم‪ ...‬بس ايش رايك وال تدري بلش‪....‬‬
‫خالد‪ :‬ايش فيه‪...‬‬
‫عهود‪ :‬ل ول شئ‪...‬‬
‫خالد‪ :‬يالله حريم واعرفكم زين‪....‬‬
‫عهود‪ :‬كنت ابي اتمشى اليوم او اروح عند عماني بس‬
‫تذكرت انك ماتنفع حق الخرجات‪(....‬اللي بقلبها تقوله)‬
‫خالد‪ :‬ابتسم على عفويتها‪ ..‬وقال ليش ما انفع انتو‬
‫جربتوني‪....‬‬
‫عهود‪ :‬الصراحه اذكر من فتره من زمان وكانت ذيك‬
‫الطلعه ممله‪...‬‬
‫خالد‪ :‬طيب زمان غير واللحين غير‪ ...‬خلص اليوم عقب‬
‫الدوام اوديكم‪....‬‬
‫عهود‪ :‬طيب باروح واقول لعهود‪ ..‬جزاك الله خير‪..........‬‬
‫خالد‪:‬وهو يمشي واياك‪ ..‬مبتسم على هبال‬
‫هالبنت‪....‬وراح للمكان المعتاد يروح له‪........‬‬
‫*********************‬
‫الجوهره محتاره مره كلمها صحيح وكلم امها صحيح‪..‬‬
‫بهاللحظات جوهره تحس نفسها اغبى الناس وماتقدر‬
‫تفكر‪ ...‬وهي تعتبر نفسها انها حكيمة ومو متسرعه ودايم‬
‫صديقاتها يشاورونها بمشاكلهم حتى صديقاتها اللي بالنت‬
‫كذا‪ ..‬وحتى بنات عمها وخالتها‪ ...‬حتى وحده منهم تقول‬
‫اللي عنده هم او مشكله ليحتار عنده الجوهره‪ ...‬بس‬
‫انتي يالجوهره تحكين همك لمين‪ ...‬قالت‪ :‬رب العالمين‬
‫موجود‪ ...‬كتومه لدرجه مي معقوله‪ ..‬واذا نوت تكلم احد‬
‫تكلم امها‪ ...‬وغالبا تحزن عليها وماتبي تضيق صدرها‪...‬‬
‫حاولت تشغل نفسها بكتاب اسمه( الخطوات العشره‬
‫للنجاح) وما قدرت تكمله من جد بالها مشغول قالت‬

‫مافي ال النت‪ ...‬هو اللي ياخذ الوقت فتحت كمبيوترها‬
‫واتصلت بالنت وطبعا طلع(التاكد من اسم المستخدم‬
‫وكلمة المرور) وهي تقول اخلص علينا‪ ....‬فتح التصال‪..‬‬
‫فتحت المنتدى اللي مسجله فيه‪ ...‬وفتحت الماسنجر‪..‬‬
‫يمكن تقابل احد يسليها‪ ...‬واول ما دخلت الموقع‪ ..‬تلقي‬
‫رساله خاصه من‬
‫(المجروح) وعنوان الرساله((آسف إن غلطت))‪ ..‬فتحتها‬
‫بإطار جديد‪ ...‬وكان مكتوب فيها‪....‬‬
‫بسم الله الرحمن الرحيم‪....‬‬
‫السلم عليكم ورحمة الله وركاته‪....‬‬
‫كم تلقت اروحنا في هذا المنتدى العريق‪ ..‬ولم تلتقي‬
‫أجسادنا‪ ..‬وكم عشنا سنون مع بعضنا وانبعثت رائحة‬
‫الخوة الصادقة‪ ...‬وحسدنا الكثير من المنتديات الخرى‬
‫لقوة الترابط التي بيننا‪ ..‬نعلم أن النسان لم يخلق‬
‫كامل‪ ..‬والخطأ وراد‪ ..‬وقد يكون من قصد أو غير قصد‪...‬‬
‫آسف أخيتي (عود أذان) إن أخطأت بحقك‪ ..‬ولكن لم يكن‬
‫ك مثل أختي فأأسف لهذه‬
‫ال من الميانة التي بيننا واعتبر ِ‬
‫لميانة‪....‬‬
‫ك بالتوفيق‪...‬‬
‫مع خالص حبي وأمنياتي ل ِ‬
‫اخوك‪ ((..‬المجروح))‬
‫((الجزء الثاني))‬

‫قرأت الرساله عادتها ثلث مرات‪..‬تناظر‪...‬مي مصدقه‪..‬‬
‫ياربي شلون عرف اني متعمده ما ارد‪ ..‬ممكن اكون‬
‫هاليومين ما اقدر ادخل‪..‬اتاخرت‪ ..‬بردي‪ ...‬شئ‬
‫عطلني‪...‬اي سبب‪ ..‬رجعت راسها على الكرسي‪..‬‬

‫وتنهدت‪ ...‬وش يبي يوصل له‪ ...‬مصيري اعرف‪..‬وبدت‬
‫الفكار تجيبها وتوديها وقطعتها‪ ..‬وقالت‪ :‬ل ابدأ‬
‫اوسوس‪..‬ناقصه انا‪ ...‬وفجاه تلقي علمات برتقاليه‬
‫تحت‪ ...‬نسيت انها فاتحه الماسنجر‪....‬‬
‫وجت لقت صديقتها اللي عن طريق النت متعرفه عليها‬
‫واسمها سارا‪ ....‬واسمها بالماسنجر‬
‫‪((#‬الدنيا مليئة بعلب البيبسي والقزاز خذ لك أي علبة‬
‫وافلق فيها اللي رافع ضغطك))‬
‫كاتبه‪..‬‬
‫سلم الله عليكم‪...‬‬
‫ياهوووووووووووووه‪..‬‬
‫ياجماعه‪....‬‬
‫يامجموعه‪.....‬‬
‫جوجو‪...‬‬
‫جي جي‪...‬‬
‫عطينا فيس‪...‬‬
‫يا بنت‪.....‬‬
‫طيب شكلك مشغوله اذا رديتي كلميني يا ويلك تطلعين‬
‫وما اتكلميني‪...‬‬
‫ردت الجوهره وكان اسمها بالماسنجر‪...‬‬
‫( افعل ماهو صحيح وأدر ظهرك لكل نقد سخيف)**‬
‫وعليكم السلم ورحمة الله وبركاته‪...‬‬
‫** ( افعل ماهو صحيح وأدر ظهرك لكل نقد سخيف)‬
‫هل والله سارونه‪...‬‬
‫( افعل ماهو صحيح وأدر ظهرك لكل نقد سخيف)**‬
‫آسفه ما انتبهت‪....‬‬
‫‪((#‬الدنيا مليئة بعلب البيبسي والقزاز خذ لك أي علبة‬
‫وافلق فيها اللي رافع ضغطك))‬
‫اشوا عطيتونا وجه‪ ...‬زين والله‪...‬‬

‫( افعل ماهو صحيح وأدر ظهرك لكل نقد سخيف)**‬
‫سوري مدري مصري معليش سارونه لتصيرين غثيثه‪...‬‬
‫((الدنيا مليئة بعلب البيبسي والقزاز خذ لك أي علبة‬
‫وافلق فيها اللي رافع ضغطك))‪#‬‬
‫ل والله البنت شاينه اخلقها‪ ...‬خير جوجو ويش فيك‪ .‬فض‬
‫فضي احكي اللي قوا قلبك‪...‬‬
‫( افعل ماهو صحيح وأدر ظهرك لكل نقد سخيف)**‬
‫مدري ياشيخه‪ ...‬محتاره بامر وضايق خلقي‪...‬‬
‫((الدنيا مليئة بعلب البيبسي والقزاز خذ لك أي علبة‬
‫وافلق فيها اللي رافع ضغطك))‪#‬‬
‫اها اعترفي وش اللي مضيق خلقك‪...‬‬
‫( افعل ماهو صحيح وأدر ظهرك لكل نقد سخيف)**‬
‫ياخيه ابي اقلب الموضوع براسي وارتبه همن اقولك‪...‬‬
‫معليش تحملي غثاااااااااااااااي‪...‬‬
‫((الدنيا مليئة بعلب البيبسي والقزاز خذ لك أي علبة‬
‫وافلق فيها اللي رافع ضغطك))‪#‬‬
‫ترى علب بيبسي وقزاز موجود عندي ابفلقك اللحين‪ ..‬ل‬
‫غثا ول شئ ولتنسين يا ما عرضت لك مشاكلي وتحملتي‬
‫غثاي ومافلقتيني بيبسي او قزاز‬
‫( افعل ماهو صحيح وأدر ظهرك لكل نقد سخيف)**‬
‫هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه‬
‫موتيني من الضحك‪ ..‬الله يسعدك‪ ...‬معليش مضطره‬
‫اخرج اخوي يبي النت‪ ..‬اشوفك ان شاء الله‪...‬‬
‫((الدنيا مليئة بعلب البيبسي والقزاز خذ لك أي علبة‬
‫وافلق فيها اللي رافع ضغطك))‪#‬‬
‫اووووه‪ ..‬الله يعينك‪ ..‬ل عادي ايش دعوى‪ ..‬بس سلميلي‬

‫على اخوتس‪ ..‬مع السلمة‪..‬‬
‫( افعل ماهو صحيح وأدر ظهرك لكل نقد سخيف)**‬
‫هههههههه‪ ..‬ابشري ابسلم لك عليه‪ ..‬مع السلمة‪...‬‬
‫وقفلت الماسنجر‪..‬‬
‫وما قفلت النت‪ ..‬بس كانت منحرجه من صديقتها سارا‪..‬‬
‫ومتضايقه وكانت تبي ترد على (المجروح) بس قالت‬
‫بعدين مو لزم اللحين‪ ..‬وضاق خلقها‪ ..‬نزلت كم موضوع‬
‫تقراها عشان تتسلى‪ ..‬وقفلت النت‪ ...‬صديقتها سارا‪..‬‬
‫اتعرفت عليها عن طريق النت‪ ..‬مره حبوبه البنت‪..‬‬
‫وطيبه‪ ..‬وعلى نياتها‪ ..‬وتحس انها تعرفها من زمان‪..‬مع‬
‫انها كانت بالبداية رافضة هذي الصداقات‪ ...‬بس ماتدري‬
‫تحس فيه اخوات عن طريق النت افضل من اللي‬
‫تقابلهم‪ ..‬بس اخوها فيصل مايدري‪ ..‬وكم مره تتكلم معاه‬
‫على اساس انه ماعندها عن طريق النت صديقات كلهم‬
‫صديقاتها اللي من المدرسه واخواتهم وصديقاتهم‪ ...‬اول‬
‫كانت خايفه انه يكتشف بعدين صار الموضوع‬
‫عااااااااااااااااااااااادي‪ ...‬لو اكتشف باقوله ما سويت شئ‬
‫غلط‪ ..‬بس بداخلها تأنيب ضمير‪ ..‬انها ماقالت له من‬
‫الول‪ ...‬الرسالة الخاصة مازالت تنبض بداخلها‪ ..‬خايفة‬
‫منها‪ ...‬هي ماتعطي العيال وجه‪ ..‬او بالصح رسمية‬
‫شديدة بينهم‪ ..‬مره‪ ..‬وماتحاول تحتك فيهم‪ ..‬بس‬
‫المجروح‪ ..‬يحاول يحتك فيها واذا غلط يعتذر ومؤدب‬
‫وخلوق‪ ..‬وكلمه مرتب‪ ..‬ومنظم‪ ..‬ما عنده عشوائية‪ ..‬او‬
‫تسّرع بأي رد‪ ...‬لدرجة انهم عندهم لعبة‪ ...‬لتصيد‬
‫الحطاء‪ ..‬ما مسكوا عليه ول خطأ‪ ..‬ل قديمه ول‬
‫جديده‪..‬وكلهم يحترمونه يجبر الواحد انه يحترمه‪ ...‬ويهتم‬
‫بمواضيعها وخواطرها ويرد لها‪ ..‬انك مبدعة‪ ..‬ولزم‬
‫تستمرين بالكتابة‪...‬عشان كذا هي محتاره وش ترد له‪...‬‬
‫ماتبي تسيئ الدب‪..‬وبنفس الوقت ما راح تهز الرسمية‬
‫اللي مسويتها مع كل العيال الي بالمنتدى‪ ...‬راحت‬
‫مسكت كتابها وقالت‪ :‬انتي ثالث فاضية للسوايف اللي‬

‫مالها داعي‪ ..‬ثانوية عامة‪ ..‬تحديد مستقبلك‪ ..‬ومسكت‬
‫كتابها وقاعدة تذاكر‪ ....‬بس ما زال الموضوعين شاغلين‬
‫تفكيرها‪ ...‬موضوع الخطوبة‪ ...‬والعضو(المجروح)‬
‫واحتكاكه الزايد فيها‪...‬‬
‫**************‬
‫سلطان جا عند بيت ابو فيصل ودق بواري علي فيصل‪...‬‬
‫ورى بعض البواري عشان يزعجه ويخرج بسرعه‪ ...‬مافي‬
‫امل يخرج فيصل‪ ..‬فيه برود مو صاحي‪ ...‬وينزل من‬
‫السيارة ويدق النترفون‪ ..‬مرتين‪ ..‬وترد الجوهره‪...‬‬
‫الجوهره‪ :‬نعم‪...‬‬
‫سلطان‪ :‬الله ينعم عليك‪...‬‬
‫جوهره ارتبكت ماتدري وش تقول عرفت انه سلطان‬
‫وقام يجيها الصوت الثاني(وتقولين ماتحبينه ها) بسرعه‬
‫انتبهت انه قاعد يتكلم بس ماتدري وش قال‪ ...‬جوهره‪:‬‬
‫ها‪..‬‬
‫سلطان‪ :‬اقول آسفين عل الزعاج بس فص فص ما‬
‫خرج( ينادي فيصل فص فص) ونسي انه الجوهره تكلمه‬
‫وعشانه متعود ينادي فص فص ‪...‬ضحكت الجوهره بس‬
‫بدون صوت‪ ..‬وقالت‪ :‬اللحين يجي فيصل‪ ..‬ال جا فيصل‪..‬‬
‫واخذ منها سماعة النترفون‪..‬وقالها‪ :‬مين الدب‬
‫سلم(سلطان يقوله سلم) قالت‪ :‬مالي دخل اتفاهموا‪...‬‬
‫ويسمعهم سلطان‪....‬‬
‫فيصل‪ :‬خير سلم وش تبي؟‬
‫سلطان‪ :‬اشتقت لحبيبي‪ ...‬وروحي‪..‬‬
‫فيصل‪ :‬وع منك حبيبي لتقوله تحوم كبدي‪...‬‬
‫سلطان‪ :‬ليه حامل الخ‪....‬‬
‫فيصل‪ :‬اقول بكف‪....‬‬
‫سلطان‪ :‬انزل واعطيني اياه‪..‬‬
‫فيصل‪ :‬طيب ثواني بل ازعاج‪ ...‬تراك قلق‪...‬‬
‫سلطان‪ :‬طيب فص فص بسرعه‪...‬‬
‫ودخل سلطان ينتظر فيصل بس اتاخر عليه شوي وضغط‬
‫عل البوري‪ ....‬اليـــن نزل فيصل‪ ...‬فتح باب البيت وهو‬
‫توّه يلبس البلوزة ودخل بسرعة للسيارة‪....‬‬

‫فيصل‪ :‬قسم بالله انواع الزعاج‪ ...‬يا ابن الحلل مافيك‬
‫تصبر شوي‪...‬‬
‫سلطان‪ :‬ل ما ابي اصبر‪ ..‬احنا متفقين على موعد‬
‫المفروض تكون جاهز‪...‬‬
‫فيصل‪ :‬مشيها لي اليوم‪...‬‬
‫سلطان‪ :‬مشكلتك كل مره تكرر نفس الكلم‪ ..‬وحّرك‬
‫السياره سلطان ومشي بسرعه من عند بيتهم‪ ...‬اهل‬
‫سلطان محافظين اكثر من اهل فيصل‪ ...‬حتى انهم‬
‫مايسمعون اغاني‪ ..‬اما اهل فيصل عادي يسمعون اغاني‬
‫بس مو مره‪ ....‬سلطان مايشتري اشرطه ول شئ بس‬
‫اذا شريط اعجبه ياخذه ول يشاور صاحبه‪ ...‬ولولو اخته‬
‫مهبولة اناشيد ومره مشي من عند غرفة لولو وسمع‬
‫شريط(رحلة أمل) للمنشد (عمر الضحيان) ومره عجبه‬
‫صوته وكلمات الناشيد والحانها‪ ..‬ودخل عليها وقفل‬
‫المسجل واخذه‪ ...‬قامت لولو‪ ..‬تصرخ عليه ‪..‬قسم بالله‬
‫مو حقي‪ ..‬حق صديقتي‪ ..‬قالها‪..‬سلطان‪ ..‬إن شاء الله‬
‫اجيب لها واحد ثاني‪ ..‬والى هاليوم ما جاب لها لنه‬
‫ينسى‪ ..‬ومادري ان صديقتها يوم درت بالسالفه ضحكت‬
‫وقالت حلل عليكم‪ ..‬بس لولو عناد ما تبي تقول له‪...‬‬
‫وتبي شريط ثاني عشان يصير لها‪ ..‬لنها متاكده انه‬
‫الشريط ماراح يطلع من سيارته‪....‬‬
‫ويجي موال انشودة رحلة أمل‪ ...‬وسلطان منسجم عل‬
‫الخر‪ ...‬حتى انه مسكر شباك السيارة ورافع الصوت‪...‬‬
‫ويخترق صمت سلطان وفيصل‪ ..‬الموال‪ ....‬آآآآآه‪...‬‬
‫يئــــس الفؤاااااااااااد من الحياة مللة‪ ...‬رحلة أمل‪...‬‬
‫فــلـــتــــمــــنـــــحيـــــــــه امتـــــــــــــــــي بعض‬
‫المل‪ ....‬امل يجود به‬
‫ويقطع حبل افكار سلطان وانسجامه مع الموال‪ ...‬سؤال‬
‫فيصل‪....‬‬
‫فيصل‪ :‬اقول سللم‪ ...‬عندك فرشه‪....‬‬
‫سلطان‪ :‬انقهر لن فيصل يعرف انه يحب هالموال بس‬
‫برضوا يعاند وليهتم لنسجام اللي كان فيه سلطان‪..‬‬

‫التفت سلطان جهة فيصل‪ ...‬وقاله ببرود‪ ...‬بعد مو سلم‬
‫واحد سللم‪...‬‬
‫فيصل‪ :‬بل مبالة‪ ...‬احمد ربك ادلعك‪..‬‬
‫سلطان‪ :‬ما ابغاها من فمك تقّرف‪....‬‬
‫فيصل‪ :‬طيب انتبه للطريق ترى انت اللي تسوق‪ ...‬يالدب‬
‫وين الفرشه بسرعه‪...‬‬
‫سلطان‪ :‬ل من جد انا اللي اسوق‪ ...‬وقال بشكل استهزاء‬
‫بفيصل‪...‬ترى فص فص‪ ...‬رايحين الستراحه عند الشباب‬
‫مو السوق‪...‬‬
‫فيصل‪ :‬اللقافه بطلها انا احافظ على قوامي وهندامي‬
‫الجميل اينما ذهبت‪...‬‬
‫سلطان‪ :‬مهو ليق عليك ولد وكاشخ‪ ...‬وع وع وع‪....‬‬
‫فيصل‪ :‬المشكلة دمك ثقيل وجاي تقول وع وع وطنش‬
‫سلطان‪..‬وقام يدور بالدراج وتحته ولقها بالكرسي اللي‬
‫قاعد فيه بس من تحت لزم ينزل يده ويرجعها ورى‬
‫عشان يمسك الفرشه‪....‬‬
‫وجا فيصل‪ ..‬وقال الحمدلله ذالني اللحين عشان هالفرشه‬
‫وليتها زينة من ابو ريالين لونها خضراء ومن زود الهتمام‬
‫تحت الكرسي‪...‬‬
‫سلطان‪ :‬مشي حالك وعلى قولة القايلين الدنيا فانيه‪.....‬‬
‫ورفع صوت المسجل زياده واسرع بالسياره‪.......‬‬
‫وبسرعه فيصل م ّ‬
‫شط شعره وبخ عطر لقاه عند‬
‫سلطان‪ ...‬وكان لبس جنز وبلوزه سوداء‪ ..‬جسمه مره‬
‫حلو بالجنزات‪ ...‬اما سلطان ما يلبس بناطيل ال بالحالت‬
‫النادرة‪ ...‬كلهم يقولون له حلو‪ ..‬بس هو كذا يحب الثواب‬
‫باي مكان‪ ...‬يحسها رزه واكشخ‪ .....‬وصلوا الستراحه‪....‬‬
‫وركن السياره‪ ...‬وسكر المسجل‪ ...‬ونزل سلطان‬
‫وفيصل‪ ..‬مشيوا مع بعض‪ ....‬سلطان اطول شوي من‬
‫فيصل واعرض منه‪ ...‬اما فيصل مو قصير‪ ...‬بس جسمه‬
‫كل الشباب يقولون رياضي وهو آخذ بنفسه مقلب ‪ ...‬بس‬
‫مايلبسها ال بالستراحات واذا بيقهر الشباب يلبسه‬
‫بالسوق‪ ...‬ودخل سلطان وفيصل الستراحه‪ ....‬الستراحه‬
‫مره روعه‪ ...‬مصممينها على مزاجهم‪ ...‬اول شئ من‬

‫الباب يجي ممر طويل شوي وعريض شوي‪ ...‬وباطرافه‬
‫اعمده متوسطة طولها وآخرها لمبات صغيره وحده‬
‫صفراء والعامود اللي قدامها يكون ابيض‪ ..‬اللمبات مهي‬
‫معطيه النور الساسي القوي‪ ..‬لنها من فوق جاي عليها‬
‫زخرفه بالحديد على شكل ورد مفتّح‪ ..‬فصايره الضاءه‬
‫خافته شوي‪ ...‬وعلى يمين وشمال الممر‪..‬كله ثيّل(‬
‫العشب الصغير)‪ ..‬اخضر مره‪ ...‬وبعد الممر‪ ..‬تمشي‬
‫شوي بعدين يوسع الممر ويوسع وبعدين تصير بمكان‬
‫دائري‪ ..‬وراك الممر اللي مشيت منه‪ ..‬وقدامك بس مر‬
‫بسيط مكمل للي وراه‪ ..‬وعن يمينك‪ ..‬ممر شوي قصير‬
‫بعدين تدخل على مكان التراب‪ ..‬اللي فيه المراجيح‪...‬‬
‫وساحه كبيره شوي‪...‬وعن شمالك فيه ممر‪ ..‬هو اللي فيه‬
‫السجادات للي بيقعدون فيها وهي اكبر مساحه‬
‫بالستراحه وكلها ثيّل‪ ...‬واذا كملت الممر اللي من‬
‫الشمال يكون موجود المسبح وغرف تبديل الملبس‪...‬‬
‫ويكون فيه باب للمطبخ‪ ....‬وباب المطبخ له باب ثاني من‬
‫جهة الثيّل‪ ...‬يعني له بابين وحده من جهة غرف تبديل‬
‫الملبس والثانيه من جهة الرض الواسعه اللي يجلسون‬
‫فيها‪ ....‬مشوا سلطان وفيصل ولفوا يسار جهة الشباب‬
‫اللي كانوا قاعدين بالسجادة‪....‬ا‬
‫سلطان‪+‬فيصل‪ :‬سلاااااااااااااااااااااااااااااام عليكم‬
‫الشباب‪ :‬وعليكم السلااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا‬
‫اااام‪....‬‬
‫حمد‪ :‬ياخطييير يا فص فص وش هالحركات الصعبه‪.....‬‬
‫قام فيصل يمشي ويدور ويقلد عرض الزياء‪ ...‬يمشي‬
‫ورافع راسه وما يناظر فيهم‪ ...‬وخل ظهره معتدل‬
‫ومستقيم‪ ...‬وبدا يميل يمين ويسار‪ ...‬وهم ميتين عليه من‬
‫الضحك‪ ...‬ايش رايكم بس‪ ...‬شكخه(يقولون للكشخه‬
‫شكخه وكل شئ يعكسونه)‪....‬‬
‫محمد‪:‬تعال يا فطين‪ ..‬انت من البيت الى هنا‪ ..‬وال رحت‬
‫اماكن‪....‬‬
‫فيصل‪( :‬مستغرب) بالبنطلون أي رحت المطعم ومقاضي‬
‫موصيتني الوالده ورجعت غيرت البلوزه وجيت‪....‬‬

‫ليـــــــــــــش؟؟؟؟‬
‫علي‪ :‬ل ول شئ اعلمك بعدين‪....‬‬
‫ياسر‪ :‬صدق من وين البنطلون؟‬
‫فيصل‪ :‬من (قيس)‬
‫علي‪ :‬جا واقترب منه‪ ...‬احلى وتعلمنا للماركات‪ ..‬وش‬
‫عندك‪...‬‬
‫فيصل‪ :‬ههههههههه‪..‬بصراحه وديت الهل للسوق‪ ...‬ودخلنا‬
‫لقيس ويوم شفته سحرني البنطلون وشاورت اهلي‬
‫وعجبهم هم بعد‪...‬واشتريته‪....‬‬
‫سلطان يضحك بنفسه‪..‬حلوه يا فيصل الهل‪...‬ههههه‪...‬‬
‫وقاموا يضحكون‪ ...‬جاهم ياسر‪ ...‬يالله خلنا نطب‬
‫بالمسبح‪....‬‬
‫الشباب‪ :‬يالله‪ ..‬احلى شئ عندهم السباحه‪ ....‬حمد‬
‫تخصصه يجيب العاب بالسباحه ويلعبونها‪ ..‬مسمينه‬
‫(الكابتن صالح العريض)‪ ..‬طبعا الكابتن صالح العريض‪..‬‬
‫معروف انه ماشاء الله حق اللعاب وله كتب كثيرة‬
‫باللعاب‪ .‬سواء مائية او مي مائية‪..‬‬
‫الشباب(علي وحمد وسلطان وفيصل وياسر)‪...‬‬
‫الستراحة لياسر ودايم يطلعون فيها‪ ...‬واحيانا من‬
‫الفسقه والطفش يقطّون ويروحون استراحة ثانية بس‬
‫ماتحصل كثير‪.....‬لنهم يقولون الجود من الماجود‪ ..‬ول‬
‫للفسقنه‪.....‬‬
‫ياسر ناداهم هيا ايها الشباب دعونا نرمي بعضنا البعض‬
‫في هذا المسبح لعريق‬
‫هياااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا‪....‬‬
‫وجا فيصل بيلبس لبس السباحه وراح لغرفة التبديل‬
‫وسكر الغرفه بالمفتاح داري ان سلطان يدف الباب‬
‫عشان يحرق اعصابه‪ ...‬ودخل وغيّر الجنز لبنطلون‬
‫السباحه‪ .....‬اخذ بنطلونه يبي يحطه على الشماعه‬
‫عشانه مكوي ويوم جا بيعلقه وينتبه ان لصقة قيس ورى‬
‫بالبنطون‪( ...‬لصقه شفافه مكتوب عليها المقاس بالطول‬
‫اللصقه)الله يلقع ابليسهم العيال عشان كذا يسألوني قبل‬
‫شوي‪ ...‬ل ومن الملح اللي بي رحت المطعم والبقالة‪...‬‬

‫جا للعيال الله يقلع ابليسكم افرضوا اني كملت‬
‫مشاوير‪..‬وش يقولون توه يعرف للماركات‪...‬‬
‫الشباب‪:‬خخخخخخخخخخخخخخ ههههههههههههههههه‪..‬‬
‫حمد‪ :‬ليش تتوقع اننا نعلمك اذا خرجت بنترك‪.‬‬
‫علي‪ :‬وواحد يلقط لك صوره بجواله ويكتب اسم‬
‫الصوره(يافرحة ماتمت)‪ ..‬وقام يضحك عليه‪ ..‬بس يبي‬
‫يغايضه‪..‬‬
‫فيصل‪ :‬العن ابو النذاله‪....‬تضحك انت ووجهك‬
‫وجا ياسر هيا يا شباب‪...‬الى المسبح‪....‬‬
‫والشباب معاه هيا‪...‬وبدا انواع الخبال‪ ...‬يرمون بعض‬
‫بالمسبح‪ ...‬وكان علي خواف يسبح‪..‬صح‪ ...‬بس مايحب‬
‫احد يرميه بالمسبح‪ ...‬اول ما كان يعرف يسبح بس يوم‬
‫اتعرف على العيال بالول رافض يتعلم لنه خايف‪..‬‬
‫والسباحه بس تبي الشجاعه‪ ..‬واللي يبي يتعلم السباحه‬
‫يتعلم الشجاعه اول‪ ...‬وهو خالي من أي شجاعه‪ ..‬بس‬
‫دربوه الشباب بإصرار منهم‪ ...‬على السباحة وصار يسبح‬
‫وماله ال شهرين‪..‬متعلم السباحة‪ ..‬جاه سلطان من‬
‫وراه‪ ..‬ودفه بقوة بالمسبح‪ ...‬وقال بصوت عالي وهو‬
‫يضحك‪...‬انطلق الى حيث الغرق‪ ....‬علي‪ ..‬قام يصرخ‪..‬‬
‫الله يقلع ابليسك سلطان‪ ...‬بشويش‪ ..‬حرام‬
‫عليك‪...‬وطاح بالمسبح‪ ...‬طبعا علي‪..‬مسكين هو النكبه‬
‫دايم مع انه دبه ومليان وطويل ماشاء الله‪ ..‬ال انه‬
‫خواااااااااااااااف‪ ...‬والعيال انواع الذية اذا مسكوا على‬
‫الواحد شئ ‪ ...‬جا فيصل وشال سلطان‪..‬وصار يغني دوها‬
‫يا دوها‪..‬والكعبة بنوها‪ ..‬وقاموا يضحكون ‪..‬سلطان عادي‬
‫عنده احد يرميه بالمسبح‪ ...‬بس المفاجأة ان ياسر جا‬
‫دفهم الثنين‪..‬وكلهم طاحوا بالمسبح‪ ....‬وحمد وياسر‬
‫باقيين برى‪..‬وكل واحد يحاول يرمي الثاني‪ ...‬جا علي‬
‫ومسك رجولهم ورماهم الثنين‪ ...‬وبدا حمد باللعاب‪...‬‬
‫طبعا اول لعبة كالعادة ياشباب‪ ....‬اطول نفس‪ ...‬يالله ‪....‬‬
‫الشباب يالله‪ ....‬ولعبوها وفاز سلطان‪ ....‬جا سلطان‬
‫ي بنفسين‪ ...‬يعني تدخلون واذا‬
‫وقال اتحداكم تفوزون عل ّ‬
‫تعبتواا تطلعون وتدخلون مره ثانية وانا بنفس واحد‪....‬‬

‫الشباب‪ :‬يالله‪...‬وبدا حمد العد‪ ....‬وكلهم متحدينه‪...‬‬
‫حمد‪:‬واحد‪ ....‬اثنين‪ ...‬ثلثه‪.....‬‬
‫ودخلوا كل الشباب بسرعه‪ ....‬طلع علي اول واحد بعدين‬
‫فيصل بعدين ياسر بعدين حمد‪ ....‬ودخلوا مره ثانيه‬
‫ومازال سلطان بنفس واحد طلعوا كلهم‪..‬ومازال سلطان‬
‫موجود‪ ....‬قالوا خلص غلبتنا‪ ...‬يا سللم يا الدب‪ ....‬جا‬
‫علي‪...‬ويقول شكله مات‪ ...‬انقذوه‪..‬‬
‫فيصل‪ :‬وانت جاهز للفلم‪ ....‬يالله سللم غلبتنا‪ ....‬طلع‬
‫سلطان‪ ...‬اوه اوه اوه‪ ....‬واخذ نفس‬
‫عمييييييييييييييييييييق‪ ..‬وقال تتحدوني ها‪.. ...‬‬
‫قالوا لشباب‪ :‬غلبتنا خلص‪ ....‬وكمل حمد باقي اللعاب‬
‫المائية‪ ...‬وماخرجوا ال متأخر اتعشوا‪ ...‬وكلن رجع‬
‫لبيته‪ ....‬قال سلطان ‪ :‬فص فص شمينا على بيتنا(شمينا‬
‫طبعا مشينا بس يعكسوا كل الكلم)‪...‬‬
‫فيصل‪ :‬ل ياخي مشكووووووور‪ ...‬مرتن اوخرى‪....‬‬
‫سلطان‪ :‬على راحتك يابيدجان محمص‪...‬‬
‫فيصل‪ :‬اكيد يا سجاده صلة على كيفي‪...‬‬
‫سلطان‪ :‬تصدق ان الفلفل مابينها وبينكم شئ‪ ..‬هي‬
‫فلفل وانت ملف اخضر‬
‫فيصل‪ :‬اما البقدونس مره اذا انقلى سبحان الخالق تقل‬
‫سللم مصدّيه‪...‬‬
‫سلطان‪ :‬انزل بيتكم وسلملي على اهلك‪....‬‬
‫فيصل‪ :‬من تقصد؟‬
‫سلطان‪:‬اعقل وانزل وصرقات عطور مافي‪...‬‬
‫فيصل‪ :‬اوب يالدوب انتبهت‪ ...‬نزل من السياره وسكر‬
‫الباب وراه ويكلمه من شباك السياره‪....‬‬
‫سلطان‪ :‬ترى ادعسك امشي بسرعه‬
‫فيصل‪ :‬خبل تسويها‪ ..‬يالله فمان الله سلملي على‬
‫الهل‪..‬‬
‫سلطان يضحك‪ :‬ونزل نظارته وقال من تقصد؟ ومشي‬
‫مايبغ يسمع كلمه لنه مدروخ ويبغ ينام‪ ..‬وانتبه لشباك‬
‫احد الغرف تهتز ستارته‪ ...‬ابتسم وسبح فعالم‬
‫الحلااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااام ‪.......‬‬

‫********************‬
‫طلعت من غرفتها عهود تجري على غرفة خلود‪....‬‬
‫ودخلت من دون لتدق الباب ول شئ‪ ...‬ارتبكت خلود‪...‬‬
‫وجت عهود وقعدت جمب خلود بالسرير‪.....‬‬
‫عهود‪ :‬سلاااااااااااااام يالدبه‪....‬‬
‫خلود‪ :‬من غير نفس‪ ..‬وعليكم لسلم‪.....‬‬
‫ك ماده البوز شبرين‪ ...‬لي عندك خبر انما‬
‫عهود‪ :‬وش في ِ‬
‫ايه‪....‬‬
‫خلود‪ :‬وش عندك‪....‬‬
‫عهود‪ :‬تخيلي خالد اليوم بيخرجنا‪....‬‬
‫خلود‪ ..‬قربت من عهود وهي مصدومه معليش‬
‫عهود‪..‬عيدي ترى هاليومين صاير السمع عندي عدم‪.....‬‬
‫قامت تضحك عهود‪ :‬انتي مو السمع عندك عدم كل شئ‬
‫معدوم على بالك ما انتبهت يوم ادخل واشوفك مرتبكه‬
‫‪...‬عيني بعينك خلود‪ ..‬تكلمين عيال انتي‪ ...‬قولي قبل ما‬
‫يوقع الراس بالفاس‪ ...‬عشان نقدر نحل المشكله وما‬
‫توصل لبوي‪(....‬تقول اللي ببالها ومايهمها شئ)‬
‫خلود‪ :‬عصبت ورفعت صوتها وقامت من السرير ويدها‬
‫ترتجف اقول منتيب صاحيه‪ ...‬روحي بس‪ ..‬ترى انا مو‬
‫ي كلم وتمشين ول كانك مسويه شئ‪...‬‬
‫خالد تجدعين عل ّ‬
‫عهود‪ :‬انا وش قلت لخالد اللحين‪...‬‬
‫خلود‪ :‬ل ياشيخه‪ ..‬يقالك ماسويتي شئ‪ .‬اصل سمعت‬
‫كلمكم كنت عند باب الغرفه‪..‬‬
‫عهود‪ :‬اها يعني تتنصيت علينا‪..‬‬
‫خلود‪ :‬اصل وقفت وال ماوقفت صوتك كان عالي‪...‬‬
‫عهود‪ :‬طيب ليش اللحين معصبه ومقومه الدنيا لو انك‬
‫ماسويتي شئ غلط على قولتك كوني طبيعيه‪...‬‬
‫خلود عصبت ووصلت معاها مره‪ ..‬عهود انتي عديمة‬
‫الحساس بكل بساطة ماتهمك مشاعر أي احد ولفيك دم‬
‫انقلعي برى‪ ..‬روحي عن وجهي ل اسوي فيك شئ‪..‬‬
‫عهود‪ :‬الحمدلله‪ ..‬اكيد انهبلتي‪ ...‬عموما اصل انا طالعه‬
‫من زينك وال من زين غرفتك تجيب الكآبه‪ ...‬وتناظر‬

‫الغرفه بكل اركانها وبعدين ناظرت جهة خلود اللي كنت‬
‫قريبة من الباب باحتقار من فوق لتحت‪...‬‬
‫خلود‪ :‬وصل حدها منها هي صح اكبر منها لكنها تخليها‬
‫تفقد اعصابها بتصرفاتها وكلمها‪ ...‬وقالت‪:‬ل ماشاء الله‬
‫تعرفين تميزين بين الكآبه والسعاده‪....‬‬
‫عهود‪ :‬فلسفتك كثيره وخرابيط واجد‪ ...‬عموما انا وخالد‬
‫اليوم بالليل بنخرج وقالي اليوم غير‪...‬كان تبي تخاوينا‬
‫حياك الله‪...‬‬
‫خلود‪ :‬من جد الحساس معدوم عندك‪ ..‬خالد ترى يوميا‬
‫يداوم وتعبان مره وماعنده اجازة ال يوم الجمعه ولو ماهو‬
‫يوم فضيل كان اشتغل فيه‪ ...‬كيف تطلبين منه يخرجنا‬
‫بيكون تعبان ووراه بكره دوام‪...‬‬
‫عهود‪ :‬تراكي مصختيها‪ ..‬وقامت من سريرها‪ ...‬وجت‬
‫عندها‪ ..‬جت خلود بتمشي عنها قامت مسكتها من طرف‬
‫بلوزتها‪ ..‬وقامت تكلمها باستهتار‪ ....‬اول الصوت عالي‬
‫تراه مضر للصحه‪ ...‬ثانيا‪ ..‬ادري عن خالد عنده كل الهرج‬
‫اكثير اللي قلتيه‪.‬وش قالوا لك مني عايشه بالبيت‪...‬‬
‫ثالثا‪ ...‬هو اللي قالي وطلب مني‪ ...‬مو انا اللي قلت له‪..‬‬
‫خلود‪ :‬وماتعرفين تقولين ل تعب عليك‪ ...‬معليش اخوي‪..‬‬
‫نخلي منصور‪...‬‬
‫ك صايره رجه وترفعين الضغط‪ ..‬وعلمي روحك‬
‫عهود‪ :‬ترا ِ‬
‫الدب مو تعلميني أنا‪ ...‬ذا اللي ناقصني بزران آخر‬
‫زمن‪...‬وعموما اليوم خارجين معاه يعني خارجين‪...‬‬
‫وتركت بلوزتها وابعدتها عن طريقها‪..‬ولاعطتها وجه‬
‫بالكلم اللي تقوله لها خلود ول حتى ناظرتها‪ ......‬وراحت‬
‫لغرفتها‪.....‬‬
‫خلود‪ ..‬رجعت للسرير ورمت نفسها عليه ومسكت‬
‫المخده وضمتها لها‪ ...‬وقعدت تحاسب نفسها‪ ..‬ياربي انا‬
‫غلطت عليها‪ ..‬هي اكبر مني بس تصرفاتها تقهر‪ ..‬ماتقدر‬
‫ل مشاعر ل احاسيس‪ ..‬ماهمها ال نفسها‪ ...‬خالد‪..‬‬
‫ياعمري عليك‪ ..‬ماتشاركنا القعدات بكثره‪ ..‬وعنده دوامين‬
‫الصبح والمساء‪ ..‬ويوم الجمعه بس اجازه‪ ..‬ومع كذا‬

‫تضغط على نفسك وتودينا‪ ...‬الله يعين‪ ...‬باروح بس‬
‫عشان خالد مايزعل‪ ..‬ول يظن اني ما ابي اطلع معاه‪...‬‬
‫لو اعرف وش فيه خالد‪ ...‬لو اعرف مشكلته يمكن اقدر‬
‫احلها‪ ..‬او اساعده فيها‪ ...‬يارب ساعد خالد‪ ...‬وابعده من‬
‫همه الي هو فيه‪ ....‬وريّح باله‪ ...‬ووفقه وين ما كان‪...‬‬
‫آآآآمين‪ ...‬وحاولت دمعه تنزل من عينها بس منعتها‪...‬‬
‫ومحت بسرعه عيونها‪ ..‬عشان مايبان شئ‪..‬‬
‫وتنهدت وتذكرت اللي كان معاها يوم دخلت عهود‬
‫وبسرعه كانت حاطته تحت الشرشف وبسرعه اخذته‬
‫وحطته بعلبة بعدين بالدرج فوق‪ ..‬وآخر شئ عشان محد‬
‫يشوفه‪...‬‬
‫راحت لمها تساعدها بالمطبخ‪ ...‬لنها نامت الظهر‬
‫والعصر وماعندها شئ بالول كانت تبي تفتح النت بس‬
‫قررت انها تروح لوالدتها‪ ..‬دخلت على امها‪...‬‬
‫خلود‪ :‬هل امي‪ ...‬افا‪...‬وش عندك بالمطبخ‪...‬‬
‫ام خالد‪ :‬بازين قهوه‪...‬‬
‫خلود جات عند امها وحبت راسها وقالت افا انا موجوده‬
‫وتروحين تسوين انتي القهوه‪ ..‬ارتاحي بالصالة وانا ازينها‬
‫واجيك‪ ...‬خلص امي‪....‬‬
‫ام خالد‪ :‬الله يرضى عليك‪ ...‬انتظرك بالصالة بس عفيا‬
‫عليك بنيتي حطي زعفران‪..‬‬
‫خلود‪ :‬ابشري يمممممه‪ ..‬اسوي احلى قهوه وتعجبك ‪...‬‬
‫ام خالد‪ :‬ان شاء الله‪ ..‬وراحت للصاله تنتظر القهوه‬
‫تزينها خلود‪....‬‬
‫قهوة المغرب متعودين عليها يسونها‪ ...‬وكل العائلة‬
‫تجتمع‪ ...‬بس احيانا تشتاق ام خالد انها هي تسوي قهوه‪..‬‬
‫وهذا يضايق خلود‪ ..‬تقول امي كبيره وهي اللي تسوي‪..‬‬
‫والله فشله‪ ...‬مي حلوه بحقها‪...‬‬
‫**********************************‬
‫دق باب غرفة النوم‪ ...‬بشويش‪ ...‬ودخل واتكل بصوت‬
‫راخي شوي‪ ...‬السلم عليكم‪...‬‬
‫كانت معطيه الباب ظهرها وقاعده على السرير بشكل‬
‫انوثي حلو‪..‬منزله راسها شوي‪ ..‬ومقرب رجلينها منها‪..‬‬

‫وتلعب بخصله من شعرها‪ ...‬ويوم دخل التفت يم الصوت‬
‫اللي جاها‪ ...‬ودارت كل جسمها وردت السلم‪....‬ورجعت‬
‫نزلت راسها‪....‬‬
‫‪ ...‬اقترب منها وقال‪ ..‬يسعد لي هالوجه الحلو‪...‬‬
‫شلونك‪.....‬‬
‫رفعت راسها وعيونها مليانه حزن‪ ..‬بس تحاول ما تبينها‪..‬‬
‫بخير‪ ..‬نزلت راسها وقالت‪ ..‬وانت شلونك‪....‬‬
‫اقترب منها شوي‪ ..‬ورفع راسها‪ ...‬الحمدلله‪..‬دام هالوجه‬
‫اشوفه‪ ...‬وراح عند الشماعه اللي قريبه من الباب وفصخ‬
‫ثوبه‪ ..‬وعلّق شماغه‪ ...‬ولبس بجامة البيت القطن الناعم‪..‬‬
‫لونها ابيض‪ ..‬واطرافها‪ ...‬بيج‪ ...‬كانت هي اللي جايبته له‬
‫هدية‪ ..‬من ضمن هدايا الزواج‪ ..‬وقالت له مره‪ ..‬انها حلوه‬
‫عليك‪ ...‬وصاير كل فتره وفتره يلبسها‪...‬‬
‫اقترب محمد منها ورفع راسها‪ ...‬ما يحاول يبين لها انه‬
‫داري عن الحزن اللي فيها‪...‬‬
‫محمد‪ :‬ما قلتيلي من شفت اليوم‪....‬‬
‫نهى‪ ..‬التفتت عليه‪ ..‬وردت عليه بصوت هادي‪ ..‬من‬
‫شفت؟‬
‫محمد‪ :‬امممم‪ ...‬شكلك منتي مهتمه‪ ..‬مو لزم اقول‪...‬‬
‫نهى‪ :‬تشجعت شوي وقالت ل والله صدق من شفت‪...‬‬
‫محمد‪ :‬ما يحب يثقل عليها شفت سامر‪ ..‬ولد جيرانكم‪..‬‬
‫تذكرينه‪...‬‬
‫نهى‪:‬صار لزم تحط عينها بعينه‪ ..‬حاولت تضغط على‬
‫روحها وتمثل انها مافيها شئ‪ ..‬أي سامر ما اذكر‪...‬‬
‫محمد‪ :‬والله ‪ ...‬سامر ولد جيرانكم اللي له فتره غايب‬
‫عن اهله‪....‬‬
‫نهى‪ :‬ل شعوري رفعت صوتها‪ ...‬بالله ‪ ...‬وين‬
‫شفته‪.‬ومتى؟ ومتى جا لهله؟‪..‬‬
‫ابتسم محمد‪ ..‬وكمل كلمه ول كأن صار شئ‪ ...‬له‬
‫يومين‪ ..‬حليله جا لشخص شخص من معارفه‪ ...‬وسلّم‬
‫عليه‪...‬‬
‫نهى‪ ..‬يالله‪ ...‬ودي اعرف شلون استقبلت لخبر امه‪..‬‬
‫وخواته‪...‬‬

‫محمد‪ ..‬حس باللنتصار‪ ...‬واسرع بالكلم عشان نهى‬
‫ماتهون‪ ...‬امممم‪ ..‬انا ايوم باروح عندهم‪ ..‬وعندهم عزيمة‬
‫بسيطة وش رايك تروحين‪...‬‬
‫انتفضت نهى‪ ..‬وقامت من مكانها‪ ..‬شلون يعني؟ ل ما‬
‫اقدر‪ ..‬روح انت لحالك‪...‬‬
‫محمد‪ ...‬ما غيّر من جلسته‪ ...‬وسوى نفسه مو فاهم ايش‬
‫فيها‪ ...‬وقال لها ليــــــــش؟‬
‫نهى‪ :‬حاولت تجمع الكلم‪ ...‬وارتبكت وماتدري وش‬
‫تقول‪ ..‬بالنهاية‪ ..‬قالت‪ ...‬جمعة حريم‪ ..‬وغثا وغلسه‪ ...‬ما‬
‫ابي‪ ...‬بعدين اليوم انا تعبانة‪ ..‬اكلمهم بالتلفون‪...‬‬
‫محمد‪ :‬اوكي على راحتك‪ ...‬بس بكره بنروح لهم‪ ...‬انا‬
‫وانتي بس‪ ...‬مافي جمعة حريم‪.....‬‬
‫نهى‪ ...‬كانت من طرف السرير بالجهة لثانية ومعطيته‬
‫ظهرها‪ ...‬يوم سمعت كلمه‪ ..‬انصدمت شوي وال تنجن‪...‬‬
‫وبسرعة جت عنده‪ ...‬ومسكت يده‪ ..‬وقالت‪:‬تكفى‬
‫محمد‪ ..‬ما ابي اروح عندهم‪ ...‬الله يخليك‪ ...‬والدمعه‬
‫بتنزل نها‪ ..‬بس سحبت يدها بسرعه‪ ..‬ومسحتها‪....‬‬
‫محمد‪ :‬خلص مانتي رايحه‪ ...‬وهدّاها وخلها ترتاح‪...‬‬
‫وخرج من الغرفه‪ ...‬يفكر بحلول ثانية‪ ....‬محمد اكبر منها‬
‫بثمانية سنوات‪ ..‬عمره ‪ 28‬وهي عمرها ‪ 20‬سنة وهو اصر‬
‫على اهله انه يتزوجها ومارضي باي وحده غيرها‪ ...‬وقال‬
‫لهل نهى متقبل أي رد‪ ..‬ولتنحرجون مني‪ ...‬وله سنة‬
‫ونص متزوجها‪....‬‬
‫*********************************‬
‫سلطان وش راح يصير له لو عرف عن الخطوبة؟‬
‫الجوهرة وش الحل اللي بتوصل له؟‬
‫منصور وثقته الزايدة بنفسه الى وين بتوديه؟‬
‫نهى ومحمد واحد يدري عنهم؟‬
‫شخصية خالد الغامضة وش تكون؟‬
‫عهود وعدم اهتمامها وين بيوديها؟‬
‫[]((الجزء الثالث))‬

‫اجتمعت العائلة على قهوة المغرب‪ ....‬ابو خالد وام‬
‫خالد‪ ...‬وخلود‪ ...‬عهود جت متأخره شوي‪ ...‬اما منصور‬
‫احيانا يجي واحيانا ل‪ ...‬يقول لمه‪ ..‬يمه قهوتك سحر‪...‬‬
‫صاير اشتهيها مع اني مو راعي قهوه‪ ..‬بس خربتوني‪....‬‬
‫كانوا خلود ومنصور وعهود اتفقوا على انهم يفتحون‬
‫موضوع الخطبة مع ابوهم وامهم‪ ...‬ومرتبين الكلم‪..‬‬
‫وقاولو ان شاء الله يجي الوقت المناسب‪ ..‬ونفاتحهم‬
‫بالموضوع‪ ..‬لن الخطوبة طولت‪ ..‬هذا وهم يعرفون‬
‫العريس طولت السالفه‪ ...‬اجل لو من برى كان وش‬
‫سوو‪ ...‬كان الحوار بين خلود ومنصور هم اللي متحمسين‬
‫للموضوع ومتى يفتحون الموضوع‪ ...‬بس عهود تقول‬
‫والله انكم تكبرون المواضيع‪ ..‬عادي افتحوا السالفه‬
‫وكلموهم يمكن لهم كلم ثاني‪ ...‬بس خلود مصره على‬
‫رايها انه مو باي وقت تفتح الموضوع‪ ..‬لزم تلقي الوقت‬
‫المناسب‪ ..‬عشان تفتح مواضيع زي كذا‪ ...‬دخل منصور‪...‬‬
‫وهو يسوي نفسه ماهو بوعيه‪ ...‬ويستنشق‬
‫بقووووووووووه‪ ...‬آآآآآآآآخ يا يمه‪ ...‬يازين ريحة القهوه‪...‬‬
‫اممممممم وهو يمشي بشويش‪ ...‬اكيد طعمها يجنن‪...‬‬
‫ويقترب منهم وحب راس امه وابوه‪ ..‬وجلس على يمين‬
‫ابوه‪...‬‬
‫مدت خلود له الفنجال‪ :‬سم ياخوي‪....‬‬
‫منصور‪ :‬الله يعطيك العافيه‪....‬‬
‫وابتسمت خلود وقالت له ترى انا اللي مزينه القهوه‪...‬‬
‫ابتسم منصور‪ ...‬احلىىىىىىىىىى وعرفنا نقلد الوالده‪...‬‬
‫خلود‪ :‬افا عليك اعجبك‪ ....‬جت عهود من فوق وهي‬
‫تمشي بسرعه ‪ ...‬وناظرت فيه بعدين ركزت نظراتها‬
‫على منصور‪ ...‬وقالت وهي تبتسم‪ ..‬وابتسامتها ما‬
‫تطمن‪ ...‬وقالت تستهبل وتقلد المصاريه‪ :‬متقمعين عند‬
‫النبي‪....‬‬
‫قال ابو خالد‪ ..‬وهويضحك عليها اللهم صلي وسلم عليه‪...‬‬
‫وردوا كلهم‪ ..‬اللهم صلي وسلم عليه‪...‬‬
‫وقعدت عهود مقابله لبوها ومنصور‪ ..‬والتفتت على‬
‫خلود‪ ..‬وقالت لها‪ ..‬اسكبي لي فنجانا من القهوه‪...‬‬

‫خلود‪ :‬على امرك‪ ....‬ومدت لها الفنجال ‪ ..‬اخذته عهود‪...‬‬
‫وشربت الفنجال‪ ...‬وقالت بسرعه وبدون مقدمات وهي‬
‫تناظر بابوها‪ ...‬ابوي ‪.....‬‬
‫ابو خالد‪ :‬نعم‪....‬‬
‫عهود‪ :‬اهل عمي ابو فيصل اتاخروا علينا بالرد ل يكون‬
‫مايبون ومستحين قالوا لك شئ‪ ...‬بكل برود تقولها وكانها‬
‫سالفه عاديه‪...‬‬
‫منصور كان معاه الفنجال يبي يشرب منه ويوم اتكلمت‬
‫عهود اهتز الفنجال اللي بيده وانكب شوي من الفنجال‬
‫على رجله‪ ..‬وقاعد يبلع ريقه‪ ..‬ويحاول يستوعب اللي‬
‫يصير‪ ...‬اما خلود صارت خايفه على منصور‪ ..‬وخايفه من‬
‫رد ابوها‪ ...‬وبس موزعه نظراتها بين ابوها ومنصور‪...‬‬
‫ودقات قلبها تزداد‪ ...‬وبقلبها حقد وغضب من اختها‬
‫عهود‪ ..‬شلون ترمي سالفه زي كذا ل وقت مناسب ول‬
‫اتفقت معاهم‪......‬وهذا هم مخططين من اللي يفتح ومن‬
‫يتكلم وش يقولون؟؟؟ وهي ول عليها‪ ..‬ترمي السالفه‬
‫مهمه او ماهي مهمه كل شئ عندها عادي‪...‬‬
‫اللي تكلم هو ام خالد‪ ...‬تكلمت بهدوء وتبي تهون‬
‫المواضيع اللي دايم عيالها يسون من أي شئ قضية‪...‬‬
‫ناظرت بعهود وقالت لو مافي نصيب بيقولون‪ ...‬ومابيننا‬
‫شئ‪..‬‬
‫عهود‪ ...‬مصختها مره‪ ...‬وقالت‪ :‬طيب الى الن ليش ما‬
‫ردوا ما كأنهم طولوها‪ ...‬ومنصور وين بيلقوا مثله‪....‬‬
‫خلود انقهرت مره ودها تقطع لسان عهود‪..‬زودتها مره‪..‬‬
‫ول كان اخوها موجود‪ ...‬وكأن السالفه سالفة لعب مهوب‬
‫جد‪....‬‬
‫منصور كان مصدوم ‪..‬مو قادر يتكلم وهو واثق من نفسه‬
‫ومتأكد إن كلم عهود ميه بالميه‪ ..‬وين يلقوا مثلي‪....‬‬
‫ك انتي‪ ...‬خلص هم بيقولون‬
‫ابو خالد‪ :‬اللحين وش دخل ِ‬
‫وابو فيصل‪ ..‬امس مكلمني‪....‬‬
‫منصور‪ ..‬ابتلع ريقه‪ ...‬وحاول يجمع الكلم‪...‬مع انه بداخله‬
‫اصرار على انه مافي احد مثله‪..‬وانعرض عليه بنات من‬
‫بعض الرجال اللي مايعرفونه‪ ..‬وااثق لدرجة الجنون‪ ..‬بس‬

‫الواحد احينا يفقد اعصابه‪...‬هو صح وده بالجوهره بس‬
‫مايصير نصيب باي طريقه ول ينرفض‪ ...‬واللي يهمه انه‬
‫بعدين بيقولون تقدم لحد قبل كذا ورفضه‪ ...‬والتفتت جهة‬
‫ابوه وشد على اعصابه ووازن صوته وتكلم بلهجة الواثق‪..‬‬
‫‪.‬يبه‪ :‬وش قال ابو فيصل‪..........‬‬
‫كل العائلة يبون يعرفون الرد‪ ..‬حتى ام خالد‪ ..‬تبي تعرف‬
‫لن ابو خالد ما طرى لها اصل انه تواجه مع ابو فيصل‪...‬او‬
‫تكلم معاه بسالفة الخطوبة‪ ..‬خلود خايفه على‬
‫منصور‪..‬خايفه على مشاعره‪ ..‬خايفه انه يكون تعلق بها‪..‬‬
‫لنها كانت آخذه راحتها احيانا وتسولف عنها‪ ...‬يمكن‬
‫اعجب فيها وانا السبب‪..‬واحيانا تتطنز على انها زوجته‬
‫وانك بتدلعها اكثر مننا‪ ...‬اما عهود كانت تنتظر الرد بس‬
‫لقافه تبي تعرف الرد وبس‪ ..‬وتتناقش معاهم دايم بس‬
‫عشان تبي بالنهاية يصير عرس وتكشخ هي‪ ..‬من تزوج؟‬
‫بنت مين؟ اخوها مو اخوها‪ ...‬عادي عندها‪....‬‬
‫انتبه ابو خالد على حرص الجميع انهم يستمعون لجوابه‪...‬‬
‫وقال‪ :‬ابو فيصل قال البنت بثالث ثانوي وثانوية عامة‪..‬‬
‫بس تنتهي تعطيك الرد‪ ..‬وإن شاء الله مايصير خاطرك ال‬
‫طيب‪....‬وانا بصراحه مئيد ابو فيصل بكلمه يعني ثانويه‬
‫عامه المفروض انا ما استعجلنا‪.‬‬
‫سكت الجميع على جواب ابو فيصل مهم عارفين هو حل‬
‫للي يبون يوصلون له‪ ..‬وال افهموها نبي نطولها وانتوا‬
‫تراجعوا‪ ...‬منصور حاس بضيق متوقع ان العرس بيصير‬
‫ببداية الجازه‪ ..‬يعني المفروض اللحين متملكين‪..‬‬
‫وعهود‪ ...‬قامت على صوت جوالها ول علقت على‬
‫الموضوع لنه مايهمها‪ ...‬اما خلود راحت بافكارها مع‬
‫اخوها منصور‪..‬ودها تواسيه ماتبيه يزعل‪ ...‬وتبي تقويه‬
‫وتقوله مايصير ال الخير‪ ..‬بس تخاف تعطيه امل‬
‫بهالخطوبة وبعدين يصير العكس‪ ...‬مترددة مره‪ ..‬وصارت‬
‫تقهوي ابوها وامها‪ ...‬ومنصور ما تحمل القعده حاس انه‬
‫ثقيل‪..‬ومثقل على روحه وعلى غيره‪ ...‬فخرج بره ‪ ..‬بس‬
‫بشكل ما يلفت للنظر عشان ما يبين لوالدينه‪ ....‬خلود‬
‫كانت بتلحق على اخوها بالحوش بس نادتها عهود من‬

‫اعلى الدرج والتفتت خلود‪ ...‬وقالت نعم عهود وش‬
‫تبين‪ .....‬عهود‪ ...‬قالت وهي مستعجله‪ ..‬هذا خالد اتصل‬
‫ويقول تجهزوا بعد العشاء اول مايجي بياخذنا‪....‬‬
‫ام خالد‪ :‬وين رايحين؟‬
‫عهود‪ :‬وهي فوق ول كلفت على عمرها تنزل تكلم امها‬
‫بصوت عالي عشان تسمع‪..‬بيخرجنا خالد ليوم‪..‬‬
‫ابو خالد‪ :‬وانا ماخبرتوني‪...‬‬
‫خلود‪ ..‬انحرجت مره‪ ..‬صحيح مو هي اللي خططت‬
‫للخرجه‪ ..‬والمفروض عهود هي اللي تتكلم‪ ..‬بس ماتدري‬
‫وش تقول؟‪ ....‬وكانت منزله راسها‪..‬وهي تفكر‪ ...‬بس‬
‫جت عهود‪ ..‬وقالت لبوها‪...‬وهي من فوق الدرج ول‬
‫نزلت‪ ..‬بس كانت رافعه صوتها وتقول‪ ...‬ابوي‪ ..‬ذا ولدك‬
‫وبسيارته خارجين وبنكون معاه يعني‪ ..‬انت ومالك‬
‫لبيك‪..‬مدري انت وولدك واحد‪..‬وضحكت‪ ..‬وضحك على‬
‫عليها ابوها‪ ...‬ناظرت بخلود‪ ...‬وقالت ‪ ...‬يا هوه‪....‬ول‬
‫سمعتها خلود‪..‬‬
‫خلود‪ ..‬تفكر ومنسجمه مره‪ ..‬صح طلعتها من ورطة‬
‫الستئذان‪ ..‬بس اسلوبها مو حلو مع ابوها وامها اول‪...‬‬
‫وانقهرت مره‪...‬وبعد اليوم بنخرج‪..‬بنخرج‪..‬وعهود تسوي‬
‫اللي ببالها دوم‪ ...‬وقطع عليها تفكيرها صوت عهود‪...‬‬
‫هيـــــــــــــــه‪ ..‬قالتها بصوت عااااااالي عشان تسمع‪...‬‬
‫اسمعي خلود سويي شاهي‪ ..‬خالد يقول مره مشتهي‬
‫شاهي‪ ...‬خلود‪ ..‬انقهرت من عهود بس عشانها قدام‬
‫ابوها وامها سكتت وما قالت شئ‪ ..‬اللحين خالد مخرجنا‬
‫وبسببك واكيد قال لك انتي سوي لي‪ ...‬بس لزم انا اللي‬
‫اسوي‪ ...‬وقالت لعهود ببرود‪ ..‬ان شاء الله باسوي‪...‬‬
‫وتذكرت منصور‪ ..‬بس ويــــــــــن‪ ..‬أكيد راح‪ ...‬خرجت‬
‫الحوش ما لقته فيه‪..‬راحت للملحق مسكر النوار وباين‬
‫انه محد فيه ما راحت له تتأكد لنها تخاف الحالها واللحين‬
‫وقت مغرب‪ ...‬عرفت انه خرج بره‪ ...‬الله يعينه‪ ...‬وراحت‬
‫تسوي الشاهي وتحطه بالترمس عشان مسويته بدري‪..‬‬
‫وتبي أي شئ يشغلها عن منصور‪ ...‬فسوت الشاهي‬
‫وعقلها مشغول بمنصور‪ ..‬وحطت نعناع مغربي لن خالد‬

‫يحب المغربي ومايفضل الحساوي‪ ...‬وراحت لغرفته‬
‫بعدين تنتظر خالد يرجع‪.................‬‬
‫******************************************‬
‫فتحت النت وفتحت المنتدى اللي مشاركه فيه وكتبت‬
‫اسمها‪...‬‬
‫اسم المستخدم‪ :‬عود أذان‬
‫المعّرف‪******:‬‬
‫شكرا لتسجيل دخولك يا‪ ..‬عود أذان‪ ....‬وانفتحت الصفحه‬
‫الرئيسية‪ ...‬كالعادة اللقافه ما تتركها الجوهره‪ ..‬نزلت‬
‫تحت شافت المتواجدوان الن‪7( ..‬عضو‪ 56.‬زائر)‬
‫‪,‬المجروح‪,‬جوري‪,‬السامر‪,‬عود أذان‪,‬شقحاء الحضريه‪,‬بنت‬
‫ابوها ‪sOoOso‬‬
‫سوسو هي صديقتها اللي تعرفت عليها عن طريق النت ‪..‬‬
‫وفتحت منتدى الفرفشه‪ ..‬ودخلت على‬
‫لعبة(اكس&او)وقامت تلعب بهاللعبه والبنات الموجودين‬
‫يشاركوها‪ ..‬وعناد بين البنات والعيال‪ ..‬ويتحدون من يجمع‬
‫نقاط اكثر البنات وال العيال‪ ..‬وفتحت بإطار جديد منتدى‬
‫الخواطر‪ ...‬لقت خاطره كاتبها المجروح‪ ..‬وحاط صوره‬
‫بالفوتوشوب مزينها بس الوانها غامقه آخذ درجات البني‪..‬‬
‫والخاطره مره حزينه‪ ..‬وغامضه كأنها عن الرحيل‬
‫والهجران‪ ..‬مره أثّرت بالجوهره‪ ..‬كتبت رد بالوان‬
‫الفصفوري وكثرت لون الوردي‪...‬‬
‫(هذه الدنيا فل تهتم‪ ..‬ابهج ناظريك بألون الطيف تجد‬
‫نفسك سعيدا‪ ..‬أدر ظهرك للشئ الذي يتعسك‪ ..‬ابتهج‪..‬‬
‫ابتسم‪ ..‬غيّر من نمط حياتك‪ ..‬تجد الدنيا تبتسم لك‪..‬‬
‫اجعل الشئ الذي يكدرك‪ ..‬من توافه المور‪ ..‬واستخدم‬
‫الوان الربيع تفتح لك ابواب السعاده)‬
‫مع تحيات‪ ..‬عود أذان‪...‬‬
‫رد عليها المجروح بلون بني غامق‪ ...‬يجيب الهم والكدر‪...‬‬
‫اتمنى ان اغير من حياتي‪ ..‬التفت للدنيا بوجه آخر‪ ..‬ان‬
‫اتعلم الحب الطاهر النقي‪ ..‬ان اجد من يحتويني‪ ...‬وتفتح‬
‫ي‪..‬‬
‫لي حياة جديدة تناديني بصوتها العذب وتقول هلم ال ّ‬

‫ي اجد‬
‫ها انا لك وانت لي‪ ...‬فأدرت ظهري وابتسمت عل ّ‬
‫ما كنت اتمنى ولكن لم اجد ال السواد يخلطه السواد‪..‬‬
‫والوجوه المظلمه‪...‬والهم والكدر‪ ..‬فرثيت لحالي‪...‬‬
‫وعاودت العبوس‪ ..‬وعلمت انه لن يتغيّر‪ ...‬والوان الربيع ل‬
‫تروق لمجروح مثلي‪...‬‬
‫محبكم‪ ..‬المجروح‪...‬‬
‫الجوهره يوم شافت الرد انصدمت‪ ..‬من رده‪ ..‬شكله‬
‫بهم‪..‬وغم‪ ..‬الله يعينه‪ ..‬وهي كانت كارهته بسبب الرسايل‬
‫بس يوم شافت الرد حزنت عليه‪ ..‬ويوم جت بتسكر‬
‫المنتدى والنت لقت نافذة صغيرة تبين انه فيه رسالة‬
‫خاصة ومكتوب العنوان‪.‬‬
‫وين اللي ؟؟؟؟؟؟‬
‫ارتجفت الجوهره من الرساله لن المرسل المجروح‪..‬‬
‫صايره تخاف منه‪ .‬ومن رسايله ومن تالي زايد حاله‪...‬‬
‫وتخاف لو جا فيصل ودخل عليها او فتح المحفوظات وش‬
‫تبي تسوي‪ ...‬وين تودي وجهها‪..‬وش تقوله‪..‬لن فيصل‬
‫يعرف المنتدى اللي تدخله وكم مره دخل عليها وهي‬
‫تتصفح المنتدى بس ماتدري شاف السم اللي داخله فيه‬
‫او ل‪ ...‬والمجروح برسايله كأنه يعرفها ويتكلم بثقه‪...‬‬
‫ضغطت على موافق بسرعه‪ ....‬وانفتحت الرساله‪...‬‬
‫بسم الله الرحمن الرحيم‪....‬‬
‫حاط الخاطره اللي كاتبها وردها اللي رادته بالخاطره‬
‫باقتباس‪ ..‬وبعدين كاتب‪...‬‬
‫وين الوان الربيع القاها اذا راعيها مفقود‪ ..‬وشلون الّون‬
‫صفحتي والقلم مفقود‪ ..‬اجتمع حبي وفقدهم وصارت‬
‫حياتي غموض‪ ..‬اشتهي لو باللقاء مره‪ ..‬لكن عنادهم‬
‫موجود‪ ..‬ابيك تفهمني لو مره‪ ..‬وانا بالحب مشهور‪...‬‬
‫‪ΛΛΛ‬‬
‫وحاط وجيه حزينه‪ ....‬بسرعه قفلت الصفحه وسحبت‬
‫سلك النت‪ ..‬وراحت للمحفوظات ومسحت كل الموجود‬
‫عندها‪ ..‬وحطت على النت وبعدين خصائص ومسحت‬

‫الكوكيز‪ ...‬وسحبت فيش الكمبيوتر عشان لو كان باقي‬
‫شئ من المحفوظات ينمسح ول يبقى شئ‪...‬‬
‫ومن بعدها كل ما ردت على موضوع صار يرد لها على‬
‫الخاص الرد الساسي‪ ..‬ويرد على الموضوع بكلم‬
‫بسيط‪ ...‬واي موضوع هي منزلته يرد عل الموضوع بس‬
‫رسايل خاصه يرد اكثر‪ ...‬وهو يعرف يضبّط صور‬
‫بالفوتوشوب‪ ...‬وكل ما نزل له شئ جديد كل العضاء‬
‫يردوا والجوهره تحاول ماتبين شئ وترد مثلهم وكالعادة‬
‫يرد لها بالخاص‪ ....‬والى الن تفكر شلون تتخلص من‬
‫هالمضايقة‪ ..‬والي قاهرها انه بالمنتدى يسوي روحه ثقيل‬
‫وعاقل‪ ..‬وشبه ملتزم‪..‬و مو راعي خرابيط‪ ..‬بس ماقالت‬
‫لحد‪ ...‬وحاولت تبتعد عن المنتدى شوي شوي‪ ..‬بس كل‬
‫مافتحت المنتدى تلقى رسايل عتاب ورسايل شوق‬
‫وحب‪ ..‬بس ماهي عارفه تقول لمين‪ ..........‬لصديقاتها‬
‫اللي يعرفون انها مسجله بالمنتدى وال لحد‬
‫قريباتها‪............‬بالول كانت ميته خوف من هالرسايل‬
‫اللحين صارت من كثر مايرسل عادي‪ ...‬او انها تمسح كل‬
‫رسايله ول ترد عليه‪.......‬‬
‫*****************************‬
‫جا خالد من الدوام‪ ...‬كان تعبان بس واعد خواته مافي‬
‫مفر انه يرتاح ويوديهم بعدين‪ ..‬ومن زمان ما خرج‬
‫معاهم‪ ..‬فناوي ان هالخرجه تكون رايقه‪ ..‬وتذكر يوم‬
‫عهود تقوله بصراحه ممله الخرجه معاك‪ ..‬وعشان كذا‬
‫ناوي يونسهم بهالخرجه‪ ...‬خالد‪ ..‬طويل ونحيف‪ .‬بس‬
‫عظامه عريضه اللي يشوفه يحسبه مليان بس عظام‬
‫وجهه تبين انه نحيف‪ ..‬طول الوقت بغرفته‪ ..‬ومايشاركهم‬
‫بجلساتهم كثير‪ ..‬واذا جلس ما يكثر بالهرج‪ ..‬غامض‪ ..‬وكم‬
‫مره يفكر يخرج من البيت بس اترجوه امه وابوه وقعد‬
‫بس عشانهم‪ ..‬اخواته من كبروا وهو على‬
‫هالحال‪..‬يحسون ان فيه شئ بس مهم متأكدين وكم مره‬
‫يسألون امهم بس تقول ما فيه شئ‪ ..‬واحيانا يحسونه‬
‫عادي لنه هادي ومايحب الزعاج‪ ..‬وكثر الهرج‬

‫والمناقشات‪ ..‬وغالبا يعلق بكم كلمه ويسكت حتى لو‬
‫السالفه مهمه‪ ...‬عهود تظن انه شايف نفسه ومو معطي‬
‫البنات وجه‪ ..‬وانه متكبر عشانه ولد‪ ..‬وتقول الله يعين‬
‫حرمتك اذا تزوجت‪ ..‬اما خلود حزنانه عليه وتحس ان فيه‬
‫شئ‪ ..‬بس تقول يمكن التزامه هو اللي مخليه كذا يعني‬
‫مايحب الدنيا ول يكثر بالهرج‪ ..‬لن ماشافوا منه شئ‬
‫غلط‪ ..‬فتعتقد ان بسبب الذنوب يخاف ربه ويكره هالدنيا‬
‫وكانت تقول يا حظه لو هو كذا ازين مننا اللي نذنب‬
‫ولنهتم‪ ..‬الله يتوب علينا‪ ...‬دخل مع الباب الرئيسي للبيت‬
‫ومر على المجلس الخارجي لقى ابوه معاه احد شيّاب‬
‫حارتهم‪ ..‬دخل وسلم على ابوه والشايب صديق‬
‫ابوه‪...‬وكالعاده وش اخباركم ‪ ..‬ويروح معليش توني راجع‬
‫من الدوام وتعبان‪...‬ويخرج‪ ...‬وبعدين دخل من باب البيت‬
‫الداخلي‪ ..‬ومرورا بالصاله‪ ..‬رقى الدرج‪ ...‬وقف بالصاله‬
‫الصغيره اللي فوق ونادى على عهود‪ ...‬عهود كانت‬
‫منسدحه على سريرها بعد ما صلت العشا وتنتظر خالد‬
‫يرجع اول ماسمعته‪ ..‬بسرعه قامت من سريرها وهي‬
‫تقول طيب‪ ..‬طيب‪..‬جايه‪ ...‬وجت عنده‪ ...‬قالها خالد‪ ..‬ها‬
‫جاهزين‪ ...‬عهود‪ :‬ايه جاهزه‪ ..‬بس ما ادري عن خلود‪...‬‬
‫دقايق اشوفها واجي‪...‬‬
‫خالد‪ :‬على طريقك الله يعافيك كوب ماء‪...‬‬
‫عهود‪ :‬ابشر ثواني واكون عندك‪...‬‬
‫دخل خالد الغرفه‪ ..‬ونزل ثوبه وشماغه‪ ..‬والعقال‪...‬‬
‫وفضخ شرابه وجزمته السوداء‪ ...‬لزم اذا راح الشغل‬
‫يكون بشكل رسمي مره‪...‬قعد على كرسي المكتب‬
‫ينتظر عهود‪ ..‬ونسي انه لبس بس سروال سنة وفنيلة‪..‬‬
‫دخلت عليه عهود وضحكت‪..‬‬
‫قالت‪ :‬من زمان ما صار شكلك كذا تصدق طالع كأنك‬
‫بنقالي‪ ...‬ابتسم خالد‪..‬وبنفسه مستحي وحاس شئ‬
‫بنفسه‪ ..‬يكره احد يشوفه بهاللبس‪ ..‬ويحس ان الواحد اذا‬
‫كبر وعنده بنات اذا كان متزوج او اخواته كبار مو لزم‬
‫يشوفونه بهالطريقه‪ ...‬بعكس منصور اللي ولفو على‬
‫شكله وهو بسروال السنة والفنيلة‪..‬او يلبس احيانا وزره‪..‬‬

‫اخذ الكوب وقال يالله ابشربه وانزل وبالقيكم جاهزين‪...‬‬
‫عهود وهي خارجه بسرعه‪ :‬ان شاء الله اللحين اجهز‪...‬‬
‫خالد ما قام من مكانه ال يوم خرجت عهود يوم خرجت‬
‫راح وقفل غرفته ولبس ثوب البيت ‪ ...‬وشرب كوب‬
‫الماء‪ .. ..‬وداري عن حوسة الحريم انسدح شوي‪ ..‬يبي‬
‫يرتاح‪ ..‬وقام لبس ثوب ابيض(غير ثوب الدوام) وطاقية‬
‫وشماغ من دون عقال‪ ...‬ولبس نعال ابو اصباع‪ ...‬فتح‬
‫باب الغرفه ونزل تحت ينتظرهم بالصاله‪ ...‬ولقى امه‪..‬‬
‫جاي جهته‪ ..‬سلم على راسها وقال ‪ :‬يمه ابخّرج البنات‬
‫تجين معانا‪..‬‬
‫ام خالد‪ :‬ل يا وليدي‪ ..‬ابي الراحه هنا‪...‬وجلست على احدا‬
‫لكراسي‬
‫خالد‪ ...‬جلس جنبها عل الكرسي وقال‪:‬طيب ارتاحي بس‬
‫جربي تروحين معنا‪....‬‬
‫ام خالد‪ :‬ل الله يجزاك خير‪ ..‬انا ارتاح هنا‪...‬‬
‫خالد‪ :‬اهم شئ تكونين مرتاحه هنا وال هناك‪....‬مايحب‬
‫التلزيم والحنّه‪...‬‬
‫وشاف خلود وعهود نازلين من الدرج وانتبه ان عهود مي‬
‫لبسه شراب‪ ...‬اول ما نزلت قالت عهود‪ :‬جاهزين‬
‫يالله‪..‬نمشي‪..‬‬
‫خالد ناظر جهتها وبعدين قال وهو ما يطالع فيها‪ ...‬ل منتي‬
‫جاهزه روحي البسي شّراب‪...‬‬
‫عهود‪ :‬بسرعه جاوبت وهي متوقعه من السؤال‪:‬والله ما‬
‫لقيت شّراب‪ ...‬بعدين بالليل من يشوف‪...‬‬
‫خالد‪ ..‬مازال مايناظر فيها وقال‪ :‬ل ليل ول شئ روحي‬
‫البسي خوذي من عند امي من عند خلود‪ ..‬بس بدون‬
‫شّراب مافي خرجه‪...‬‬
‫عهود‪..‬من غير نفس قالت ‪:‬طيب‪ ...‬صارت تهمس بدا‬
‫النكد‪ ...‬وقالت لمها ‪ :‬يمه اباخذ شّرابك طيب‪...‬‬
‫ام خالد‪ :‬طيب‪ ...‬وبسرعه رقت الدرج وراحت غرفة امها‬
‫ماعه‪ ..‬اخذته وقعدت ولبسته ‪..‬‬
‫ولقت الشّراب تحت الش ّ‬
‫ونزلت بسرعه ولقت خالد وخلود مهم فيه‪ ...‬سألت امها‬
‫وين راحوا‪ ...‬قالت لها امها‪ :‬قالوا انهم ينتظرونك‬

‫بالسياره‪...‬وبسرعه خرجت وعدلت غطاها وخرجت‪...‬‬
‫وركبت السياره‪...‬‬
‫عهود‪ :‬السلاام عليكم‪....‬‬
‫خالد‪+‬خلود‪ :‬وعليكم السلم‪.....‬‬
‫خالد بدا يحرك السياره وقال لهم سويتوا شاهي‪..‬‬
‫ك السله خلود‪....‬‬
‫عهود بسرعه‪ :‬ايه سوينا شاهي معا ِ‬
‫خلود‪ :‬ايه معي السله وجبت شابوره بعد‪...‬‬
‫خالد ناظر بالمرايه على خلود وقال لها‪ :‬صبي لي شاهي‬
‫الله يعافيك‪ ....‬خالد يتكلم بهدوء وبصوت واطي شوي‪...‬‬
‫لو ايش مايرفع صوته‪ ..‬وخلود يوم كانت تحكي صديقتها‬
‫الروح بالروح وبنت خالها ليلى كانت تقولها حتى صوته‬
‫احس انه حزين‪...‬‬
‫صبت له الشاهي واقتربت بين المقعدتين وقدمت له‬
‫البياله عند يده لنه يسوق ومايقدر يرجع يده ورى‪ ...‬اخذ‬
‫الشاهي‪ ..‬وقالها سلمتي‪ ...‬خالد يحب الشاهي مره واذا‬
‫ما شرب يوميا يصدع‪ ...‬قال خالد‪ ..‬وهو يوجه الكلم لهم‬
‫الثنين حددتوا مكان‪ ...‬تنمشى فيه اليوم وال ل‪....‬‬
‫عهود ‪ :‬ل ما حددنا‪ ..‬أي مكان خرجنا‪...‬‬
‫خالد‪ :‬وانتي خلود ما بالك شئ‪...‬‬
‫خلود‪:‬ل مبالي شئ‪ ..‬عادي أي مكان على ذوقك‪....‬‬
‫خالد‪ :‬طيب اول ناخذ لفه بالشوارع ونشوف العالم‬
‫‪...‬بعدين نفكر بمكان نجلس فيه‪....‬‬
‫صار الصمت بالسياره محد يتكلم وهم متعودن على خالد‬
‫ما يتكلم معاهم عشان كذا سكتوا ومايدرون شلون يفكر‬
‫تخاف وحده منهم تتكلم عن شئ او تمزح بشئ ويطلع ما‬
‫يحبه وال يصير أي شئ‪ ...‬وصار الصمت هو حديثهم‬
‫بالسياره‪ .....‬خالد عادي عنده الوضع بس يوم يتذكر كلمة‬
‫عهود ‪ ...‬يتغير هالشعور وانه قال انه بيونسهم‪ ...‬فحب‬
‫يكسر الصمت‪..‬‬
‫قال‪ :‬ها يابنات تبون نتحدى بأسئلة يعني أنا فريق وأنتم‬
‫فريق‪ ..‬وكل واحد يسأل خصمه واللي يجاوب اكثر هو الي‬
‫يفوز‪ ..‬عهود وخلود مهم مصدقين وبسرعه قالوا بصوت‬

‫واحد‪:‬طـــــــــــــــيب‪.....‬‬
‫قالت عهود‪ :‬انت الول ابدأ بالسئلة‪......‬‬
‫خالد حس نفسه انه متورط‪ ...‬وقال ايش رايكم نقلبها‬
‫مساجلة شعرية‪....‬‬
‫عهود‪ :‬اها منت قد التحدي‪...‬‬
‫خالد‪ :‬بكيفكم بس احس المساجلة اكثر حماس وال ل يا‬
‫خلود‪...‬‬
‫خلود انتبهت عليه وقالت ال حلوه اكثر‪ ...‬واتحمس معاها‬
‫اكثر‪...‬‬
‫عهود قالت بل مبالة‪:‬والله بكيفكم انا ميـــــــــــــح‬
‫بالشعار‪ ..‬ال اذا تبون اناشيد البزران اللي بالمجد‪ ...‬انا‬
‫جاهزه‪....‬‬
‫قاموا يضحكون عليها خلود وخالد‪ ...‬هالبنت بايعه الدنيا‪...‬‬
‫قال خالد لخلود‪ ...‬طيب نبدأ من عندك‪ ...‬انتي الصغيره‬
‫يالله‪...‬‬
‫خلود‪ :‬طيب ‪...‬اممممممممم‪....‬‬
‫سارعي للمجد والعليا مجدي لخالق السما‪...‬ههههههههههه‬
‫خالد ابتسم‪ ..‬وقالها‪ :‬وش هالبيات الخطيره طيب حرف‬
‫اللف صح‪....‬‬
‫ك بين المم منبر للسيف او للقلم‪....‬‬
‫أمتي هل ل ِ‬
‫حرف الميم‪.....‬‬
‫عهود‪ :‬اممممم‪ ...‬حرف الميم‪..‬حرف الميم‪ ..‬ها خلود ما‬
‫بالك شئ‪....‬‬
‫خلود‪ ..‬متحمسه باللعبه مره‪ ...‬وما تبغ تخسر‪...‬وقالت‬
‫لعهود‪ :‬ل مالقيت بسرعه انتي لقيتي‪...‬‬
‫عهود قايلتلك انا ميح‪...‬‬
‫خالد يضحك عليهم وقال ترا نص دقيقه بس مسموح‪...‬‬
‫عهود‪ :‬حرام عليك وشو نص دقيقه‪ ....‬أيـــــــــــــه‬
‫لقيته‪....‬‬
‫ما اجمل القمرا بالليل ان ظهرا متبسما حلوا بين النجوم‬
‫سررا‬
‫ما اجمل ما اجمل ما اجمل القمرا‪......‬‬
‫تبسم خالد وخلود عليها‪..‬ما عندها ال اناشيد الطفال‪.....‬‬

‫خلود قالت ل ما يصير نبي اشعار صدق‪ ...‬قامت تتكلم‬
‫عهود بطريقة تستفز فيها خلود‪ ...‬يالله ياللي مايصير وش‬
‫عندك من بيت‪...‬‬
‫خلود تسوي روحها ما اهتمت بكلم عهود بس بنفسها‬
‫ضايقه من طريقتها‪ ...‬قامت تتكلم عادي‬
‫وتقول‪...‬اممممممممم ايه‪ ..‬لقيــــــــــــــــته‪......‬‬
‫مالي وللنجم يرعاني وارعاه امسى كلنا يخاف الجفن‬
‫غمضاه‬
‫يالله حرف الهاء‪....‬‬
‫خالد‪ :‬قعد يتذكر وعهود تلخبطه ‪ ...‬هاااااااا انهزمت قول‬
‫بسرعه قول‪....‬‬
‫خالد‪ :‬بل رجه اللحين اجيبه‪ ...‬أيـه‪......‬‬
‫ت الشراف تهجى‬
‫هجوت زهيرا ثم إني مدحته وما زال ِ‬
‫وتمدح‬
‫خلود ضمت شفايفها وصفرت تصفيرتين‪ ...‬العن ابو‬
‫البيات وش هالخطاره‪...‬‬
‫خالد‪ :‬ابتسم وقال لعهود وخلود يالله حرف الحاء‪.....‬‬
‫وناول خلود البياله لهنتي صبي لي شاهي‪ ...‬اخذت خلود‬
‫البياله وصبت له وقدمت له البياله‪ ...‬وخلود وعهود‬
‫يفكرون‪ ...‬وتذكرت بيت شعر بأولى ثانوي وكان عاجبها‪...‬‬
‫وكانت بنت خالها ليلى دايم تقوله اذا لعبوا مساجله‪....‬‬
‫وقالت وهي تحس بالنتصار‪....‬‬
‫حتّام نكتم حزننا حتّاما وعلم نستبقي الدموع علما‪.....‬‬
‫وقالت عهود يالله حرف اللف‪ ..‬خالد قاعد يفكر بالبيت‬
‫وعجبه مره‪ ...‬وقال لخلود‪ :‬عيدي البيت خلود‪ .....‬خلود‬
‫بكل أريحية تعيده‪ ..‬وتمطمط بالكلم كأنها شاعر يلقي‬
‫قصيده‪...‬‬
‫حتّــــــــــام نكتـــــم حزننا حتّــــاما وعلما نستبقي‬
‫الدموع علمــــــا‬
‫وعهود تقوله يالله خالد حرف اللف وخالد سابح بأفكاره‬
‫بعيد مع البيت الي قالته خلود‪ ...‬ول هو يمهم‪..‬وعهود‬
‫عشانها بالليل ومغطيه ومن المستحيلت تفتح النقاب عند‬
‫خالد ماهي شايفه خالد وعلمات وجهه شلون صارت‪...‬‬

‫وتحسبه قاعد يفكر بالبيت وما زالت تغايظه ‪..‬خااااااااااالد‬
‫اعترف انهزمت‪...‬لللل فريقنا فاز عدت نص دقيقه‪...‬‬
‫وبعدين صرخت عهوجد ياااااااااااااالطيف شوفوا الحادث‬
‫ول شعوري فتحت النقاب تشوف‪ ...‬هي وخلود‪ ..‬طبعا‬
‫خالد مو معاهم ول انتبه لهم انهم فكوا النقاب‪ .....‬والتفت‬
‫خالد على الحادث الفظيع اللي كان على يمينهم‬
‫بالتراب‪...‬ومروا من عند حادث فظيع السياره الولى مع‬
‫الجنب مهشمه مره‪ ..‬ومعدومه ومن قدام بعد والبنات‬
‫يقولون يا لطيـــــــــف يالله‪ ..‬يارب استر‪ ...‬وجت عهود‬
‫وقالت يالله شوفوا هناك السياره الثانيه‪..‬شكله حادث‬
‫كبير‪ ...‬وكانت السياره الثانيه مره بعيده‪ ..‬والسعاف‬
‫مايشوفونها وتقول خلود‪:‬شكلها السعاف اخذت‬
‫المصابين‪ ...‬الله يعينهم‪ ...‬الله يستر يارب‪ ....‬بس خالد ما‬
‫كان معاهم كان مع بيت الشعر ويوم شاف السياره‪.....‬‬
‫سبح بأفكاره بعيد‪ ...‬وجاه صوت صــــــــــــراخ‪ ...‬وشئ‬
‫اسوود‪ ...‬تراب‪...‬غبار‪ ...‬شئ متناثر‪ ..‬الدنيا مقلوبه فوق‬
‫تحت‪ ...‬عجوز تصرخ تلعن‪ ...‬شايب عصاه جمبه‪ ...‬ضحكة‬
‫لؤي‪ ..‬بعدين بكائه‪ ...‬عالم متجمعه‪ ..‬اختفوا الناس‪...‬‬
‫صوت عاااااااالي يصرخه وينعاد هالصوت بإذن‬
‫خالد‪...‬وقوي مرات ومرات ضعيف‪ ...‬بصوت مبحوح‬
‫وماتقطع وكله مليان حقد وغضب ‪ ..‬الله ليوديك ال‬
‫لجهنم‪ ...‬الله ليوديك ال لجهنم‪...‬الله ليوديك ال‬
‫لجهنم‪...‬كلمات ترن بإذنه ماعاد يسمع شئ من حوله‪...‬‬
‫راسه فيه دوار ‪ ...‬سواد بسواد‪ ...‬غبار غطى على‬
‫عيونه‪...‬بدا مايستوعب اللي قدامه ول يشوفه‪..‬شئ يطيح‬
‫عليه‪..‬عالم اسود‪..‬دوامه‪...‬دوار‪ ....‬صوت عاااااااااااالي‬
‫بإذنه‪ ...‬بدا يرتجف ويرتجف‪ ....‬ويرتبك ويحاول يسيطر‬
‫على السيارة‪ ...‬ويمسك الطارة بيديه الثنتين وشاد على‬
‫روحه‪ ..‬كانت بهالوقت عهود تكلمه وتقوله خالد يالله‬
‫لطيف شفت الحادث ‪ ...‬وانتبهت انو مو معاها‪ ...‬وشافته‬
‫مو قادر يسيطر على نفسه ويغمض عيونه ويفتحها‬
‫واسرع بالسياره تقوله خالد‪..‬وش فيك‪...‬خالد‪...‬وليرد‬
‫عليها‪ ....‬طيب عطني البيالة ‪ ...‬وليكلمها صرخت عليها‬

‫خلود خوذي البياله من يده‪ ..‬واخذتها وهي مي عارفه وش‬
‫تقول‪ ..‬انتبهت ان السيارة بدت تميل يسار‪ ...‬قالت‬
‫خاااااااااااااااااااااالد‪ ...‬انتبه شوف السياره بدت تميل‬
‫وخالد مسرع ول يرد عليهم‪ ...‬يا خالد سياره قدامك ابعد‬
‫عنها‪....‬ضغطت عهودعلى البواري ورى بعض بشكل يلفت‬
‫النظر ابتعدت السياره اللي قدامهم‪...‬ويوم شافت ان‬
‫خالد مو معاهم وان السياره بدت تميل مسكت على‬
‫اعصابها ولنها كل ما طلعت مع منصور تدوخ راس‬
‫اليــــــــن يرضالها تسوق مسكت الطارة وعدلتها‬
‫وعرفت تسيطر عليها ‪ ...‬وقالت خالد‪ ...‬خالد‪ ..‬قامت‬
‫صرخت‪..‬خــــــــــــــالـــــــــــــــــــــد‪ ....‬ركن السياره‬
‫على جنب وهدي السرعه‪ ...‬خالد انتبه على البواري بس‬
‫عهود كانت مي راضيه تترك الدركسون وقالها وهو وجه‬
‫مليان هم وغم وحزن خلص اتركيه اتركيه يا عهود‪...‬‬
‫يتكلم بشويش ومقهور من نفسه ومن الموقف اللي صار‬
‫له وجه صار اسود يوم استوعب اللي صار ووده لو يذبح‬
‫نفسه ول يصير مثل هالموقف‪ ...‬يكلم عهود وماوده يرفع‬
‫صوته او يسرع بكلمه وهي سوت معروف له وبنفس‬
‫الوقت وده لو يفرغ الشحن اللي بداخله فيها‪...‬‬
‫وركن السياره على جنب وعم السياره الصمت ماحد‬
‫تكلم ال انفاس خالد اللي مازالت متسارعه وقهر واحباط‬
‫بداخله يحاول يكتمه‪ ...‬يحس نفسه ان رجولته انهزت‬
‫ومحد بيوثق فيه بعد اليوم ومايقدر يسيطر عل‬
‫المواقف‪ ...‬كان منزل راسه ويرفعه فوق ويتنفس بسرعه‬
‫وياخذ نفس بقوه ويكتم نفسه شوي وبعدين يخرج‬
‫الهواء‪ ...‬خلود اللي اتكلمت وبصعوبه وبصوت متقطع‪..‬‬
‫وقالت‪ :‬الحمدلله على سلمة الجميع‪ ...‬يمكن بجملتها‬
‫اللي كانت مليانه خوف ورعب وكانت متقطعه وماتدري‬
‫سمعوها اللي خالد وعهود وال ل‪ ..‬بس تحس انها هي‬
‫ارتاحت وماتدري ان بعد هم ارتاحوا من هالجملة اللي‬
‫بدت مفعولها فيهم‪ ...‬نطقت عهود الله يسلمك‪ ...‬اما خالد‬
‫ما زال على وضعه‪ ..‬قال لعهود وخلود بصوت غليظ‬
‫شوي‪ ..‬ثقيــــــل‪ ...‬ممزوج بنبرة حزن وضعف كبيره‪...‬‬

‫تحامل على روحه ونطق بهالكلمتين‪ ...‬ل احد يدري‪ ...‬هذا‬
‫اللي قدر يقوله بعد تفكير وطويل ومحاولت بترتيب‬
‫الكلم وتصفيفه لكن خانته مشاعره ولسانه‪..‬اهتزاز‬
‫الرجولة اللي سيطر على نفسه وشل تفكيره‪...‬‬
‫بعد صمت قالت عهود اكيــــد ‪ ...‬وكملت خل نمشي عل‬
‫البيت شكلنا تاخرنا‪ ....‬خالد ما زال على ضعفه ومقهور‬
‫داخليا‪ ..‬هذا اللي استفادوه مني‪ ...‬مايعرفون عني ولشئ‬
‫ول اقعد معاهم ول اتكلم معاهم وبهذه اللحظات اكيد‬
‫جزموا اني ماعندي رجولة وما اعرف اسيطر على نفسي‬
‫ول عندي اهتمام باهلي‪ ...‬وعشان كذا بيفسرون سبب‬
‫عزلتي هو نقص برجولتي‪ ...‬هنا اشتعلت كل عروق‬
‫الغضب والدم صاير فاير‪...‬وهو يحس انه محترق زود على‬
‫مكيف السياره‪ ...‬ومشي بسرعه متوسطه على البيت‬
‫وطول الطريق كان ساكت ول يتكلم بس داخله شيطان‬
‫يتكلم ولقى الفرصه اللي يشتغل فيها على خالد‪ ...‬وصلوا‬
‫البيت ويوم جو بينزلو البيت‪ ....‬قال لهم‪..‬او كان صوته‬
‫راخي وكانت تظن خلود انه يهمس لعهود‪ ...‬قولي لمي‬
‫وابوي اني اليوم ما راح انام البيت‪ ...‬وراح المكان اللي‬
‫دايم يروح له‪......‬‬

‫((الجزء الرابع))‬
‫يا سلاااااام اليوم يوم الربعاء‪ ...‬ومبارة الهلل والتحاد‬
‫عل الكاس يوم الخميس يعني بكره‪ ...‬لفت لولو على‬
‫صديقتها سماح‪...‬‬
‫لولوه** اممممم‪ ..‬بكره الهلل فايز فايز‪ ...‬لتعبين روحك‬
‫وتشوفين المباراه‪....‬‬
‫سماح** عيدي‪..‬عيدي‪ ..‬ماسمعت‪ ..‬بكره اتحادي‪ ..‬من‬
‫فوق خشوم الهللييين‪...‬‬
‫لولوه** اتحدى‪ ...‬اصل الهلل له بطولت وصولت‬
‫وجولت‪ ...‬ولعبينهم ياخذونهم الفرق الجنبية‪ ..‬اما‬

‫انتم‪..‬اممممم‪ ..‬ول لعب صح‪....‬‬
‫سماح** لعبينا واثقين من نفسهم ومايحتاج فرق برى‬
‫تعلمهم‪.....‬‬
‫لولوه** مساكين تصبرون نفسكم باي شئ‪ ...‬عموما‬
‫الميدان يا حميدان وبنشوف بكره من اللي بيفوز‪....‬‬
‫سماح** قلت لك ريحي بالك بكره اتحااااااااااااااادي‪....‬‬
‫جت شيماء تبي النقاش يروح‪ ...‬ومايتهاوشون‪ ...‬ايش‬
‫رايكم اللي فريقها يفوز تعزمنا يوم السبت‪....‬‬
‫سماح** هذي اللي همك بطنك‪ ...‬بس لعيون التي‬
‫اعزمك‪....‬‬
‫لولوه** انا لي مفاجأه أخرى اذا فاز مع اني متأكده انه‬
‫بيفوز‪ ..‬بس باخلي المفاجأه بوقتها‪...‬‬
‫شيماء** الله يقلع ابليسك حمستيني‪ ...‬وشي‪....‬‬
‫لولوه** لللللل قلت مفاجأه‪...‬‬
‫حورية** الحمدلله ان ربي ما بلني مثل ما بلكم‪ ...‬وال‬
‫اللحين اطامر مثلكم‪....‬‬
‫لولوه** بالعكس وناسة‪...‬صح شدة اعصاب‪ ..‬لكن روح‬
‫الحماس فيها‪...‬‬
‫حورية** احم احم‪ ..‬لتحاولين ما ابي اتابع‪......‬‬
‫جت حوريه وتبي تلفت النتباه بطريقه يحبونها‬
‫شلتها‪..‬وقالت‪:‬تعااااااااااااااااااااااااااااااااااا ااااااالوا‪...‬‬
‫بناااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ااااااااات‪......‬‬
‫البنات بصوت واحد** وش فيه‪.....‬‬
‫حورية** ماسمعتوا شريط للشيخ سليمان الجبيلن‪..‬‬
‫اسمه(وهم الحب)‬
‫لولوه** بصراحه دايم اشوف الشرطة بس عمري‬
‫ماسمعت‪...‬‬
‫سماح** حتى انا‪....‬‬
‫شيماء‪:‬وانا بعد‪..‬‬
‫حورية** خلص ابجيب لكم ان شاء الله الشريط‬
‫وتسمعونه‪....‬‬
‫لولوه&سماح&شيماء‪ ..‬ما كانت تهمهم الشرطة الدينية‬
‫ول كانوا يحرصوا عليها مع ان عوائلهم محافظة ال ان‬

‫حب المباريات طغى على تفكيرهم بأي شئ ثاني‪...‬‬
‫وحوريه شافت فيهم الخلق الزينة‪ ..‬وتقبلهم للشرطة‬
‫الدينية فحبت تدخل بشلتهم وخطوة خطوة حتى تخليهم‬
‫يحبون الشرطة الدينية ويتركون المباريات والهواش اللي‬
‫ماله داعي‪....‬‬
‫ك‪...‬‬
‫شيماء** لولوه شوفي أريج تنادي ِ‬
‫لولوه** انـــــا‬
‫شيماء** ايه انتي‪....‬‬
‫لولوه راحت عند أريج اللي كانت بالصف الول وكانت‬
‫خارجه من برى وتوها دخلت الفصل‪ ...‬كانت استاذه‬
‫ايمان‪ ..‬واقفه عليهم انتظار‪ ..‬استاذه ايمان استاذة‬
‫الدين‪ ...‬محبوبة من الكل‪ ...‬ماتحب تهاوش وتصرخ‬
‫وتستغل سيطرتها بتنفير البنات منّها وتعتبر مرحلة الثانوية‬
‫ماهي مرحلة هواش‪..‬بالعكس الواحد لزم يفهمهم ويتكلم‬
‫معاهم على انهم كبار‪ ..‬ومتبعه اسلوبها مع الكل‪ ..‬حتى‬
‫انهم يحبوها اللي درستهم والي ماتدرسهم‪ ...‬وعشانها‬
‫تلقي محاضرات احيانا وقت الجمعيات‪ ...‬فالمدرسة كلها‬
‫تعرفها ويحبونها‪.......‬‬
‫لولو**وصلت عند اريج وقالت‪ :‬نعم اريج‪...‬‬
‫اريج** استاذه ايمان تبيك‪...‬‬
‫لولو** (ببلهه) تبيني انا‪...‬‬
‫وبدل ماتخرج برى‪ ..‬بسرعه راحت للشله وقالت لهم‬
‫استاذه ايمان تبيني‪ ....‬وش سويت انا؟ ياربي‪.....‬‬
‫شيماء** روحي استاذه ايمان طيبة ما راح تسوي لك‬
‫شئ‪...‬‬
‫امجاد**اللي من اول ساكته وتابع حديثهم بصمت بس‬
‫تكلمت اللحين وردت على لولو وقالت‪ :‬روحي‪ ..‬روحي‬
‫ك‪...‬‬
‫من قدك استاذه ايمان نادت ِ‬
‫لولو** اخاف اكون مسوية شئ‪ ...‬والله اني خبله‪...‬‬
‫استحي منها‪....‬‬
‫شيماء** يابنت روحي‪ ..‬اللحين وش تقول عنك‪ ..‬تخاف‬
‫من أي شئ‪...‬‬
‫لولو** أي والله وبسرعه تروح‪....‬‬

‫خرجت من الفصل وسكرت الباب وراها تدري ان البنات‬
‫بيراقبونها‪ ...‬تنهدت وقالت‪ ...‬اممممم‪ ..‬استاذه ايمان‪....‬‬
‫استاذه ايمان‪ ..‬كانت لفه الجهه الثانيه وما انتبهت على‬
‫لولو وهي خارجه‪ ....‬ويوم اتكلمت لولو‪ ...‬انتبهت لها‪....‬‬
‫استاذه ايمان** هل لولو‪ ...‬وقربت الكرسي اللي جمبها‬
‫وقالت اقعدي‪....‬خلنا نسولف‪...‬‬
‫لولو** ( انهبلت ) ها‪..‬للل‪..‬كذا مرتاحه‪...‬‬
‫استاذه ايمان ابتسمت وقالت‪:‬ى ‪ ..‬على راحتك‪.....‬‬
‫لولو** هل استاذه تبين شئ‪ ....‬طلبتيني‪....‬‬
‫استاذه ايمان** ما توقعت رد لولو كذا بس حست‬
‫بالرتباك اللي فيها‪ ..‬وانها ممكن تقول أي شئ‪....‬وقالت‪:‬‬
‫ابي اسولف شوي معاك‪...‬‬
‫لولو** ليه مسويه شئ انا(تحس ان بين الستاذه‬
‫والطالبه مجرد درس وواجب وانتهينا)‪....‬‬
‫قامت تضحك استاذه ايمان*** تقريبا انتي مسويه شئ‪...‬‬
‫لولو** وشو؟؟؟؟‬
‫استاذه ايمان** يعني بصراحه انا مايهمني مستوى‬
‫الطالبه الدراسي بمقدار المستوى الخلقي‪ ...‬الواحد‬
‫تروح اليام وتجي ومايتذكر ال الناس الطيبه اخلقهم‪...‬‬
‫سلوكياتهم‪.....‬الشياء الرائعة هي اللي تبقى‪ ...‬اما‬
‫الشاطرات كل سنه فيها شطّار‪...‬‬
‫لولو نقز ببالها المباريات ليكون سمعتني وانا مسويه فيها‬
‫قمة الخلق وال دب ‪ ...‬فشيلة‪ ..‬ل وبعد قاعده اقول‬
‫فريق الهلل قوه ووسامه واصرخ‪ ...‬انواع الفشايل‪.....‬‬
‫استاذه ايمان** لولو لي ماتجاوبين‪....‬‬
‫لولو** ليش وشو السؤال؟‬
‫استاذه ايمان** اقول الشقاوة والرجة اللي سويتها متى‬
‫بتنتهي؟‬
‫لولو** المشكلة انها بدون تاريخ انتاج يعني من دون تاريخ‬
‫انتهاء‪...‬‬
‫استاذه ايمان**هههههههههه‪ ..‬ضحكت بصوت عالي من‬
‫اول عاجبتها هالولو وتحس انها يبيلها شوية سمكرة وتطلع‬
‫طالبة ماحصلتش‪....‬‬

‫قالت لها** يعني ما في امل العقل يرجع‪...‬‬
‫لولو** ماتدري ليش حست انها اهانةاو تعدي شوي‬
‫عليها‪ ...‬سكتت شوي بس قالت مايصير تزعلين على أي‬
‫شئ‪ ....‬قالت لها‪ ...‬ل ان شاء الله يرجع العقل‪ ...‬وتجرأت‬
‫وحطت عينها بعين الستاذه وقالت‪ ...‬بابتسامه عريضة‪...‬‬
‫يعني الرجة اللي فيني هي سبب القلق اللي فيك‪....‬‬
‫قامت تضحك الستاذه وقالت‪ ..‬برافو جبتيها‪....‬‬
‫قالت‪ :‬لولو‪ ...‬مايصير خاطرك ال طيب ان شاء الله‪...‬‬
‫الستاذه‪ :‬ان شاء الله‪....‬‬
‫لولو**تامرين شئ استاذه‪...‬‬
‫الستاذه(بذهول)ل بس شدي حيلك‪....‬‬
‫لولو** ان شاء الله‪ ...‬ودخلت الفصل‪ ...‬وسكرت الباب‬
‫وراها بشويش‪ ...‬واسندت راسهاعلى الباب من ورى‪...‬‬
‫‪..‬وتنهدت تنهيدة طويلة‪ ...‬وتذكرت ان الستاذه قالت لها‬
‫باسولف معاك شوي‪ ...‬الله يقلع التناحه‪ ...‬انواع‬
‫الفشايل‪ ...‬بس يوم جن صديقاتها‪ ...‬نست كل شئ‪...‬‬
‫وقعدن يسولفن ويخربطن‪ ...‬وجت الحصه اللي بعدها‬
‫معلمة اللغة العربية‪ ...‬ترفع الضغط‪ ...‬وكلهم‬
‫يكرهونها‪..‬وكم محاولة من لولو وشلتها يغثوها ويسولفون‬
‫معاها عشان تروح الحصه وماياخذون درس‪ ..‬وبدات‬
‫الحصص وانتهى اليوم الدراسي‪ ...‬والكل فرحان‪....‬‬
‫اربعااااااااااااااااااااااااااء‪ .....‬يا سلااااااااااااااااااام‪....‬‬
‫*******************************************‬
‫قاعده عهود تفكر بالكلم اللي قالته يوم كانوا قاعدين مع‬
‫بعض‪ ...‬ليكون احد زعل‪..‬طيب انا ماسويت شئ‬
‫غلط‪..‬وما كنت اقصد شئ‪ ..‬وانا ماقلت شئ يزعل‪...‬‬
‫مسكت المخده الصغيره وضمتها بقوه‪ ...‬وراسها يفكر‬
‫ودايخه من كثر التفكير‪..‬وكانت منسدحه على‬
‫السرير‪..‬وانقلبت على جهة اليسار وهي تفكر‪ ..‬لتكونين‬
‫موسوسه انتي ماقلتي كلمه مي زينه او جرحتي احد‪..‬‬
‫وقاعده تتذكر كلم خلود يوم تقولها انتي عديمة‬
‫الحساس‪ ..‬من جد انا كذا‪ ..‬لــــيــــــتــــــــــه‪ ..‬انا كل‬

‫كلمة افكر فيها‪...‬ليكون احد ما فهم وش قصدي‪..‬ليكون‬
‫هو حساس وانا ارمي الكلم على كيفي‪ ...‬ياربي معليش‬
‫عديمة الحساس بس على نفسي اما على احد غيري ل‪..‬‬
‫انا اتطنز على البنات العربجيات اللي يرمون الكلم على‬
‫البنات ولينتبهون ان هالكلمات تجرح‪ ..‬صح اني ما قلت‬
‫لحد واتطنزت عليهم بنفسي‪..‬بس ليكون ربي بلني‪ ..‬ل‬
‫ان شاء الله‪ ...‬وقطعت تفكيرها ‪...‬وهي تقول لروحها انا‬
‫قلت باقطع التفكير بالعواطف لنها ما تجيب ال‬
‫الهم‪..‬وبس افكر باي شئ واشغل نفسي‬
‫بهالخرابيط‪..‬لزم اصير مثل العيال‪..‬ما يهمهم أي شئ مو‬
‫حنا البنات على أي شئ الدمعه تنزل‪ ...‬واحاسيس‬
‫ومشاعر‪..‬وتفكير ‪..‬واحبسي روحك بغرفه‪..‬‬
‫وعواطف‪..‬وجروح‪( ..‬كلم تقول لروحه وتحاول تصدقه‬
‫وتنفذه عشان تبعد عن المشاعر والحساسيه المفرطه‬
‫اللي عندها)‬
‫وقامت من سريرها وراحت تدق على صديقتها تعزها مره‬
‫بس بداخلها كبرياء يمنعها من انها تقول اني مره‬
‫احبك‪...‬وهي واياها مره اكثر من صديقات ويقولون لبعض‬
‫كل شئ بس هي تخاف تعترف لها عن مقدار معزتها‬
‫تقوم تجحدها وتتركها او تتكبر عليها صديقتها‪..‬وتقول‬
‫لنفسها الشيطان ما مات‪..‬وما ابي الشيطان يكون بيننا‪..‬‬
‫طلعت من غرفتها ونزلت للصاله‪ ...‬وجت عند التلفون‬
‫ويوم جت بتدق قالت لها امها‪....‬‬
‫ام خالد‪ :‬تبين تكلمين بالتلفون‬
‫التفتت عهود لوراها وشافت امها وقالت لها‪:‬أيــــه‬
‫وراحت بتاخذ التلفون‪...‬جت امها واقتربت منها وترددت‬
‫بالكلم اللي بتقوله بعدين اتكلمت وقالت لها‪:‬بصوت‬
‫حزين ‪..‬بصوت امومي خايف من التوقع السئ‪..‬بنبره‬
‫عاطفيه شديده‪..‬بنبره اشبه للتوسل اكثر من انه أمـــر‪ :‬ل‬
‫تدقيـــــــن‬
‫عهود‪:‬انتبهت لمها بس حاولت انها ماتبين أي شئ‬
‫وبداخلها انهار من الشفاق على امها بس تحاول انها‬
‫تكسر نظرة الخوف الي بامها ‪...‬ووتبعد القلق اللي‬

‫بامها‪....‬‬
‫تشجعت وقالت‪ :‬ليش يمــــه؟تسوي روحها مي داريه‬
‫وش فيها امها‪...‬‬
‫ام خالد‪:‬نفس النظرات‪..‬ونفس النبره‪ ..‬مازال الخوف‬
‫يدب بداخلها‪..‬مازال القلق معاها‪ ..‬بس هالمره‬
‫اقوى‪..‬قالت بصوت كله امل ان الكلم اللي تقوله يتحقق‪:‬‬
‫يمكن يدق خالد‬
‫عهود بابتسامه خفيفه وتحاول تقوي امها‪ ...‬وبنفسها‬
‫راحمه مررررررره امها‪ :‬ما راح يدق‬
‫ام خالد بحزن وكانها بهالوقت تبي احد يوقف معاها‬
‫ويشيل عنها همها ويصبرها باي شئ‪..‬يسقي لها بذور‬
‫المل بداخلها‪ ..‬قالت‪ :‬ليش مايدق؟‬
‫عهود‪ :‬يمه خالد وتعرفينه زيــــــــــــــــن هذا‬
‫طبعه‪..‬تحاول تقوي امها‪..‬‬
‫ام خالد‪ :‬ايه بس له اسبوع طالع من البيت ومادق ال مره‬
‫وحده‬
‫عهود‪ :‬الحمدلله انه دق بعد‪...‬يمه لتحترين خالد هو كذا‬
‫مايحب احد يخاف عليه او يحتريه‪ ...‬لتشيلين‬
‫همه‪..‬وبعدين يمه تراه كبير هو مو صغير‪ ..‬وولد يعني‬
‫العيال مايحبون احد يسأل عنهم او ينشغل باله عليهم‪..‬‬
‫وان شاء الله مو صاير له شئ‪..‬‬
‫ام خالد‪ :‬كانها تواست من كلم بنتها بس ودها احد يهدي‬
‫عليها ويطمنها لن بالها مشغول مره عليه وحاسه انه‬
‫صاير له شئ‪..‬ومن يوم ما قالت عهود لمها ان خالد مو‬
‫جاي البيت وهي تحن فوق روس بناتها عشان يعلموها‬
‫وش اللي صار‪ ..‬بس هم انكروا ان فيه أي شئ وقالوا لها‬
‫تعوذي من ابليس‪ ....‬وحاولت ابو خالد انه يشوفه يسال‬
‫عنه بس مو راضي يقول هو رجال‪..‬مايصير نسال عنه‪...‬‬
‫بس ماهي مطمئنه ودها لو تشوفه ‪..‬لو نظره تحس انه‬
‫بخير‪ ...‬أي شئ عنه يبشرها انه بخير‪...‬‬
‫عهود‪ :‬ها يمه وش قلتي؟‬
‫ام خالد‪ :‬بايش؟‬
‫عهود‪ :‬اقولك ما يخالف اكلم بالتلفون‬

‫ام خالد‪ :‬ايه بس لتطولين‪...‬‬
‫عهود‪ :‬ابشري يمه‪...‬واتصلت على صديقتها نوف‪...‬‬
‫ام خالد ما هي متمطئنه مشت بخطوات ثقيله ببطء وجت‬
‫بتخرج من الصاله بس ما طاوعها قلبها لن املها كبير بانه‬
‫يدق‪ ..‬وعشان جواله طول الوقت مغلق‪..‬وال كان باليوم‬
‫اكثر من مره تدق عليه‪ ..‬رجعت عند عهود وقالت لها‪..‬‬
‫مه لتطولين يمكن يدق‬
‫عهود ي ّ‬
‫عهود ما قدرت ترجع وتعيد نفس الكلم ‪..‬مع ان بداخلها‬
‫حاسه بامها وحاسه بالخوف والقلق الي عايشته‬
‫امها‪..‬واتبي تاكد لمها هالشعور وما تبي تحسس امها بانها‬
‫منشغل بالها عليه لنها قالت اللي عندها بالول وماتبي‬
‫ينعاد هالكلم وبنفس الوقت شفقانه على امها‬
‫حيـــل‪..‬ودها تساعدها باي شئ‪..‬‬
‫ردت على امها بابتسامه عاديه خاليه من أي تفسير لم‬
‫خالد‪ :‬ابشري يمه‪...‬‬
‫وردت تكلم صديقتها نوف‪....‬لنها اتصلت وما مداها تتكلم‬
‫ال وامها قاطعتها‪..‬‬
‫عهود‪ :‬ايه نوف وين وصلنا‪...‬‬
‫نوف‪ :‬عهود ليكون امك تبي التلفون‬
‫عهود‪ :‬ل امي ماتبيه‪..‬اصل امي ما تكلم بالتلفون كثير‪..‬‬
‫واذا دقت تدق على خوالي يوم الجمعه‪...‬‬
‫نوف‪:‬ههههههههه‪ ...‬اشوى‪ ..‬ايه وصلنا عند سلمان‪...‬ما‬
‫كملتي لي السالفه يوم تحكينها بالجامعه وتجي سيارتي‬
‫واخرج‪..‬‬
‫عهود‪ :‬ايه صح ما كنتي موجوده‪..‬وتحمست عهود وهي‬
‫تحكي لنوف السالفه‪...‬اسكتي بس‪ ..‬لو تدرين ذاك‬
‫اليوم‪ ..‬الصراحه قلبي وقف‪ ..‬قسم بالله احس ان شعري‬
‫وقف من الخوف‬
‫نوف تستهبل‪ :‬أي شعر‬
‫عهود‪:‬ههههه‪..‬ملزمه تعرفين‬
‫نوف‪ :‬اكيد‬
‫عهود‪ :‬منب قايله‪..‬كل شعري وقف‪...‬خايفه احد يكشفني‬
‫اويدخل علي سلمان‪..‬انواع الفشايل؟؟ المهم افتح درج‬

‫تحت سريره‪ ..‬وشكله درج خااااااااااص‪ ..‬استغليت‬
‫الفرصه كلهم مسوين سناعه ورايحين المطبخ‪..‬وخلود‬
‫وليلى جايبين فلم هندي مدري من وين ويشوفونه‪...‬‬
‫تخيلي يعني واحد ماتدرين عنه ولشئ غاااااااااامض‬
‫هالسلمان‪..‬حتى خواته مايحكوني شئ عنه‪...‬وليسولفون‬
‫عنه كثير مثل احمد‪..‬المهم فتحت الدرج بشويش وطبعا‬
‫كنت مسكره باب الغرفه ومحد فقدن‪..‬على بالهم اني‬
‫بالملحق افتش ورى العيال‪..‬متعودين علي‪..‬حتى عيال‬
‫خالتي لجيت ضفوا كل اغراضهم اللي بالملحق‪..‬يدرون‬
‫ي بس ما علي‬
‫اني اتفقد اماكن العيال‪..‬ودايم يتطنزون عل ّ‬
‫منهم‪..‬اهم شئ اعرف وش ورى العيال‪...‬عاد اول‬
‫مافتحت الدرج‪..‬القي اشرطة اغاني بس الغلف من دون‬
‫الشريط‪ ..‬وتجراف لونه احمر‪.‬بس قماشه‬
‫شئئئئئئئئ‪..‬مدري وش اسمه بس غالبا بالهدايا اشوفه‬
‫>>نوف داخله جو بالسالفه ومتحمسه عل الخر‪ ..‬ايه‬
‫كملي وش شفتي بعد‬
‫عهود‪ :‬وش تقولين انتي‪...‬نظري سته على سته ‪...‬‬
‫الحمدلله والشكر‪...‬‬
‫نوف‪:‬عهود والله مني رايقه لمزحك الثقيل تكفين كملي‬
‫عهود‪ :‬اصل ول انا رايقه لني صدق متحمسه بالسالفه‬
‫وتكمل‪ ..‬المهم حاولت افتح التجراف مو راضي ينفتح‬
‫مثـل الحبال عليه مدري شلون صايره‪..‬وعشان كذا‬
‫مايفتح‪..‬وما ابي افتحها بعدين يعرف‪..‬حاولت افتحه شوي‬
‫بس اشوف مكتوب فيه شئ‪..‬من هنا من يمين ومن‬
‫شمال‪..‬لو كلمه‪..‬بس مرررره ما طلع معاي شئ‪ ..‬لقيت‬
‫سديهات واحد مكتوب عليه منوعات وواحد برامج‬
‫الويندوز وخرابيط الحاسب والباقيات مو مكتوب عليها ول‬
‫شئ‪..‬بس واحد لقيته باخر الدرج مكتوب عليه(خاص جدا)‬
‫ياربي مره اللقافه ذابحتني ودي اعرف وش فيه ولجبت‬
‫اللب توب اشوف‪..‬واخاف يفقده لو اخذته‪..‬وتدرين العيال‬
‫بهالغراض مافي احرص منهم‪..‬المهم تركته مكانه وقلبي‬
‫يتقطع حسرة والما ولقافه عشان اعرف وش محتواه‪...‬‬
‫وبعد ين وش تتوقعين لقيـــــــــــــــــت‬

‫نوف‪ :‬وش لقيتي‬
‫عهود‪ :‬توقعي‬
‫نوف‪ :‬مما بالي شئ‪...‬ومن الحماس قالت‪ :‬اليوم عقلي‬
‫عاطل عن التفكير‬
‫عهود‪ :‬اجل ماينفع اكمل لك السالفه اليوم‪..‬اذا عقلك مو‬
‫موجود‪...‬‬
‫نوف‪ :‬تكفين ما اقدر والله من اللقافه ما اقدر انام‬
‫عهود‪ :‬مره مايمديني‪..‬جربي ليله بدون نوم‪..‬عشان‬
‫تتفكرين في نعمة النوم‪..‬‬
‫نوف‪ :‬بل بياخه عهود كملي‪..‬‬
‫عهود‪ :‬رحمتك والله‪..‬بس بكره او بالجامعه ازين‬
‫اعلمك‪..‬لني كنت ناويه ما اعلمك موليا‪..‬بس هونت‪..‬‬
‫نوف‪ :‬والله انك بايخه‪ ..‬من جد يبي من يكفخك‪ ..‬بس‬
‫هيّن خليها تجي سوالف مثل كذا انواع النذالة بتشوفينها‪...‬‬
‫وبعدين كملت بحسرة وطنازة على نفسها‪ :‬المشكله اني‬
‫خبله اعلمك بكل السالفه بعدين اتذكر‬
‫عهود‪:‬هههههههههههههههه‪ ...‬يالله عنوني امي فوق راسي‬
‫اكلمك بعدين او بالجامعه المحاظره الثانيه ماعندنا شئ‬
‫اقولك وش لقيت‪..‬بس ذكريني‪..‬مع السلمه‬
‫نوف‪ :‬مع السلمه‪..‬‬
‫عهود ما كلمتها امها ولشئ بس تشوف نظرات امها اللي‬
‫تقطع القلب ‪ ...‬وامها تعرفها زين ماترجع وتعيد الكلم‬
‫وبنفسها وودها تتكلم‪..‬بس نظراتها تكفي‪ ..‬من يوم‬
‫ماشافتها تروح وتجي على الصاله وتناظر عليها انتهت من‬
‫المكالمه وال ل‪..‬عشان كذا انهت المكالمه بسرعه لنها‬
‫خافت مره على امها‪..‬وحالتها ماتسر لصديق ول‬
‫عدو‪..‬هذا قلب الم مابيدها شئ‪..‬الله يهديك يا خالد تعال‬
‫وريح امي‪...‬‬
‫*****************‬
‫عائلة ابو سلمان‪...‬‬
‫خوال عائلة ابو خالد‪..‬‬
‫حنان‪ :‬اكبر وحده بعائلة ابو سلمان‪ ..‬عمرها ‪ 26‬سنة‬

‫ممرضه‪..‬بعد الثانوي دخلت كلية التمريض سنتين وكانت‬
‫متفوقه ولقت تعيين بسرعه‪..‬تحب عملها مّره‪ ..‬وتشتغل‬
‫في مستشفى حكومي‪...‬ملتزمه مره اكثر وحده من‬
‫عائلتهم ملتزمه‪..‬‬
‫سلمان‪ :‬اكبر ولد عمره ‪25‬سنة ‪..‬آخر سنه‬
‫بالجامعه‪..‬المفروض انه منتهي من الدراسه بس اهماله‬
‫رسب سنتين‪..‬‬
‫احمد‪ :‬المفروض يكون بثاني جامعه بس اللحين بثالث‬
‫ثانوي‪ ..‬السنة الثانيه اللي يعيدها‪ ..‬عمره ‪20‬سنة‪ ..‬بايع‬
‫الدنيا ومايهمه شئ اهم شئ وناسته حتى انه اهمل بعض‬
‫حقوق اهله ‪..‬ومتأذين اهله من طناشته الزايده عن‬
‫اللزوم‪...‬‬
‫ليلى‪:‬بثاني ثانوي‪..‬عمرها ‪ 17‬سنة صديقة خلود الروح‬
‫بالروح‪..‬كل اسرارهم عند بعض‪ ..‬وصديقات كل وحده‬
‫متعرفه على الثانيه‪ ..‬وداخلين كلهم قسم ادبي يقولون‬
‫اسهل ولزم مثل بعض‪ ..‬بس كل وحد بمدرسه لن كل‬
‫وحده داخله المدرسه القريبه من بيتها‪ ..‬يحبون يقعدون‬
‫الحالهم كثير وبس يسولفون مع بعض ومايخلون‬
‫بخاطرهم بشئ ال قالوه لبعض‪..‬واغراضهم حت المدرسه‬
‫مثل بعض يشترونها وكل وحده اذا لقت شئ زين اشترت‬
‫للثانيه‪..‬‬
‫رانيه‪:‬بثاني متوسط هاديه مره وماتسولف كثير‪..‬غالبا‬
‫تكون مستمعه ال اذا احد سألها تجاوب‪ ..‬واللي بعمرها‬
‫مبسوطين لنهم لقوا احد يسمع لهم‪ ..‬عمرها ‪14‬سنة‪..‬‬
‫خرج احمد من غرفته وراح لغرفة سلمان دق الباب‬
‫ويسمع صوت سلمان من الغرفه يقول‪:‬ميـــــــــــــن؟‬
‫احمد‪ :‬انا احمد‬
‫سلمان‪:‬بشر امك‪..‬وش تبي؟‬

‫احمد‪:‬اقول افتح الباب‬
‫سلمان‪:‬الباب مفتوح‬
‫احمد‪ :‬يمال المنيب قايل وفتح الباب‪..‬ولقى سلمان‬
‫يحوس باحد ادراجه قرب عنده وقال‪:‬تبي مساعده‬
‫حاضرين احنا‬
‫سلمان‪:‬ابعد راسك هناك‪..‬لو تترك اللقافه هذي افضل‬
‫مساعده‪ ...‬وسكر درجه وراح قعد جمبه على السرير‪...‬‬
‫احمد‪:‬اخوي الكبير وتمون‪...‬‬
‫سلمان‪:‬خير وش ورى هالدب‬
‫احمد‪..‬بل مقدمات ول لف ودوران قال‪ :‬ابغ فلوس‬
‫سلمان‪:‬والله اني شاك يا رجال خاف ربك امس معطيك‬
‫‪ 300‬ريال‬
‫احمد‪:‬والله امس العشا علي ‪ ..‬وعبيت بنزين‪ ..‬وشريت‬
‫لي طاقيه وتيشرت‬
‫سلمان‪ :‬ماشاء الله مسلسل هندي قلبتها‪..‬الكشخه‬
‫الزايده بطلها ‪.‬التيشيرتات مليانه بدولبك‪ ..‬والعشا ماله‬
‫لزمه انت بطل فزعات وتمسك فلوسك‬
‫احمد‪:‬يعني‪..‬‬
‫سلمان‪:‬وش قصدك‬
‫احمد‪:‬بتعطيني وال ل‬
‫سلمان‪:‬ل‬
‫احمد‪:‬طيب هالرجه والزحمه اللي سويتها اللحين ليش‬
‫من الول قول وخلصنا‬
‫سلمان‪ :‬ابيك تمسك قروشك يا الخبل‬
‫احمد ول كلف نفسه يلتفت له خرج من الغرفه وترك‬
‫الباب مفتوح عشان ينقهر سلمان ‪...‬احمد ول اهتم بكلم‬
‫سلمان ول اثر فيه وعشانه اخذ المصروف الشهري من‬
‫ابوه يعني لو يموت مايعطيه ابوه ال اذا كان محتاج‬
‫مره‪..‬بس دايم ياخذ من اخوه سلمان واخواته دين وغالبا‬
‫مايرجع الدين‪...‬راح لغرفة اخته حنان‪ ..‬دق الباب‬
‫بشويش‪..‬‬
‫حنان‪:‬ادخل‪..‬‬
‫احمد‪ :‬السلم عليكم‪..‬بابتسامه عريضه‪...‬‬

‫حنان‪:‬وعليكم السلم‪ ..‬ردت البتسامه بهدوء‪ ...‬سكرت‬
‫الكتاب اللي كانت تقراه ونزلت نظراتها اللي كانت‬
‫عليها‪...‬‬
‫وناظرت احمد‪..‬اللي قال بسرعه‪..‬ما في ادخل تفضل‬
‫حنان‪ :‬تفضل‪..‬‬
‫جلس احمد بالكرسي اللي مقابل حنان وقال ببرود وبل‬
‫اهمية او خجل‬
‫احمد‪ :‬بدون مقدمات محتاج فلوس‬
‫حنان ابتسمت لحمد وردت‪:‬كم تبي؟‬
‫احمد‪:‬تعجبيني انتي مو هالبخيل سلمانوه‪...‬‬
‫حنان‪:‬ردت بهدوء‪:‬والله انت اللي مسرف‪..‬اذا لقدر الله‬
‫مابقى لك سلمان وال انا شلون تتعود على المصروف‪..‬‬
‫احمد‪:‬تفائلوا بالخير تجدوه‬
‫حنان‪ :‬ل والله صدق اتكلم ماشاء الله المصروف بالنسبه‬
‫لك زايد شوي تقدر تدير مصروفك‪ ...‬اما اذا اتعودت على‬
‫الصرف‪..‬ماتقدر تدير فلوسك لو دخلت الجا معه او بعدين‬
‫اذا توظفت‪..‬‬
‫احمد‪ :‬طيب ان شاء الله بس اللحين ابغ فلوس‬
‫ومستعجل‪...‬‬
‫حنان‪:‬الله يهديك‬
‫احمد‪:‬آمين‬
‫حنان‪ :‬كم تبغى‬
‫احمد‪:‬انتي كريمه وانا استاهل‬
‫حنان‪:‬تكفيك خمسين‬
‫احمد‪:‬وش تسوي ذي ول بنزين‬
‫حنان‪:‬ميه‬
‫احمد‪:‬ولميه‬
‫حنان‪ :‬كم؟‬
‫احمد‪:‬يعني خمسميه‪..‬ثلثميه‪..‬حق ثلث ايام‬
‫حنان‪:‬ول عليك هذا والوجبات الساسيه بالبيت ومصاريف‬
‫الدراسه من ابوي‪ ..‬عموما انا باعطيك ثلثميه غيره مافي‬
‫وخليها لخر الشهر ترى مافي احد بيعطيك‪...‬‬
‫احمد‪:‬خلص ان شاء الله بس بسرعه بالله‪...‬‬

‫حنان‪:‬طيب واعطته الفلوس وخرج بسرعه من عندها‪...‬‬
‫بس خرج احمد غير عرف ان اخته صادقه وشديده معاه‬
‫وامه ماتعطيه لن ابوه قال لمه لتعطينه ول شئ ال‬
‫باذني‪..‬وسلمان تهاوش معاه‪..‬يعني لزم يهتم ومايصرف‬
‫يمين وشمال‪...‬‬
‫احمد ما يهتم بالمصاريف ومن وين وكثير يتسلف من‬
‫سلمان وحنان واحيان يضطر ويكلم ابوه‪ ..‬مايهتم بالحياة‬
‫وبحقوق الهل‪..‬اهم شئ وناسته مع العيال وبس ومرات‬
‫يسهر لخر الليل واحيانا اليوم كله ماينشاف‪..‬وابوه يكلمه‬
‫بس مو شديد عليه يكلمه بشويش وبهدوء الين كبر وتعود‬
‫على هذا الوضع وتعودو اهله عليه‪..‬اللي مطايح مقهوره‬
‫منه صدق وحاسه بالمشكله العميقه اللي طايح فيها احمد‬
‫هي ليلى بس مي عارفه شلون تكلم امها وابوها ‪..‬وحاسه‬
‫ان حالته زادت ال متى وهو على هالحال متى يعقل‪..‬متى‬
‫يحس بالمسؤلية‪ ..‬احيانا ترمي عليه كلم ويتهاوشون هي‬
‫واياه‪ ...‬ويقولها صوتك ما ابي اسمعه‪..‬اللقافه بطليها‪..‬‬
‫وعرفت ان مافيه امل من الكلم معاه‪ ..‬وهو ولعبرها ول‬
‫اهتم بكلمها ومازال على طيشه وعدم اهتمامه‪....‬‬
‫************************‬
‫اليوم خميس في شقة خالد‪ ...‬قام من النوم وهو وده‬
‫يرجع ينام مره ثانيه‪ ...‬السبوع الي مضى كله يقضي وقته‬
‫بالنوم ومل من النوم بس هو اللي يبعده عن الحاله اللي‬
‫هو فيها‪ ...‬صار يتقلب بالسرير يمد لحافه ويغطي اطراف‬
‫اصابعه اللي كانت باينه وما زال يتقلب بسريره وتذكر انه‬
‫ما صلى الفجر قام من السرير وهو متعب مره من كثرة‬
‫النوم ومن كثر انسداحه على السرير‪ ...‬قام هو يتسنّد‬
‫باطراف السرير وبشويش يقوم ‪ ..‬اول ما قام ظهره‬
‫اوجعه مره مسك اخر الظهر وعلى اخر الفقرات ضغط‬
‫بقوه عليها وبدا ياخذ هوا ويكتم نفسه شوي ويرفع جسمه‬
‫ويوقف باطراف الصابع بعدين يخرج الهوا ويغمض عيونه‬
‫بقوه يحس باللم يخف شوي وهو يتالم مره من اخر‬
‫ظهره‪..‬وتجيه آلم بظهره بقوه ويحس مثل النغزات‬
‫الحاده كأنه سكاكين تجي على اخر فقره وورى بعض‬

‫وبقوه وهو نادر يجيه مثل هالحاله ‪...‬فقد توازنه وقعد‬
‫بطرف السرير وهو متألم حيل من هالنغزات واهاته‬
‫مكتومه ويتألم بصمت اللي باين انه يتألم هو انه يغمض‬
‫عيونه بقوه‪ ...‬وانسدح على السرير وصار يشد على نفسه‬
‫ويحاول ان ظهره يشده معاه بس زاد اللم مّره وما‬
‫تحمل هالشد‪ ...‬قام من السرير وهو يالله يالله يرفع‬
‫نفسه يحس روحه ثقيل مره‪ ..‬وقف وحاول يخلي ظهره‬
‫مستقيم‪..‬وشوي شوي تحامل على نفسه وعدل ظهره‬
‫وخله مستقيم وبعدين يميل على جنب اليسار شوي‬
‫شوي وكل مايزيد بالميلة يزيد اللم الف مره عن قبله‬
‫ويرجع يميل على جهة اليمين ونفس اللم بس اخف مو‬
‫مثل جهة اليسار‪ ..‬بدا يحس بالراحه شوي او خف اللم‬
‫تحامل على نفسه وراح توضى وصلى الفجر‪ ...‬ورجع قعد‬
‫على المقاعد الرضية اللي بالصالة اسند راسه على ورى‬
‫وهو مليان هموم وغموم‪ ...‬اما عينه حمره ووضحت‬
‫التجاعيد اللي فوق وتحت العين وجسمه ضعف عن اول‬
‫بكثير ما ياكل باليوم ال قليل بس عشان يقدر يروح‬
‫الدوام‪ ...‬ويحس بصداع نصفي فضيع ووجهه صاير اسمر‬
‫من قل الكل‪...‬وصاير يشرب ترمسين قهوه عشان يخف‬
‫الصداع‪ ..‬تنهد تنهيده كبيره وقويه يبي يخرج منها همه‬
‫المتجدد يبي يخرج من باله الشئ اللي صار له مع خواته‪..‬‬
‫المه الجسمي مايهمه كثر المه الروحي‬
‫‪..‬خواته‪..‬السياره‪..‬التمشية اللي كان راسم لها انها احلى‬
‫تمشية‪..‬تغير نمط كلمه‪..‬ابتسم وضحك معاهم ‪..‬وخلهم‬
‫يسون شاهي وهم متحمسين وبالنهاية‪..‬آآآه من‬
‫النهاية‪..‬ليت الزمن يرجع والغي التمشية مره وحده‪ ..‬آآآه‬
‫ليت الآآآآه تنفع‪ ..‬طعون بصدري عيّت تموت ‪..‬كل ما مر‬
‫عليها زمن اقول انتهت ماتت‪..‬راحت‪..‬ترجع اقوى واقوى‬
‫من كل مره‪ ..‬رجع بالذاكره لورى‪..‬تذكر همه وغمه اللي‬
‫عيّا يموت‪ ..‬آخر مره اللي قبل خواته كان مع صديقه‬
‫اسامه‪..‬ما كان يمون عليه وطلب منه انه يوصله لبيته‬
‫‪..‬واتفجأ من اللي شافه وانصدم وتفهم الوضع‬
‫بعدين‪..‬كانت قويه وما اتوقعت ان بيجي اللي اقوى منها‪..‬‬

‫آآآآآه ياربي‪..‬يارب طلبتك موّتها او موّتني‪ ..‬يارب ارحمني‬
‫يارب‪ ..‬وقويني على المواجهه الصعبه مع خواتي‪ ...‬كانت‬
‫تبي تخونه دموعه وتنزل بس ماقدرت ال خالد مايقدر‬
‫ينزل دموعه ‪..‬بكل مره يقول انا ضعيف‪ ...‬هالمره قويه‬
‫وتحاول الدمعه تنزل بس مايقدر ال الدمعه ‪ ..‬دموع‬
‫الرجال قمة الضعف اذا نزلت‪ ..‬قمة الهوان‪..‬قمة التحطيم‬
‫العالي اذا نزلت‪ ..‬آآآآآه‪ ...‬رحمتك ياربي‪ ..‬وكان بيتصل‬
‫على امه بس صوته ول حالته تأهل انه يتصل‪ ..‬راح شغل‬
‫قناة المجد وقلب على قناة القرآن ورفع الصوت شوي‬
‫‪..‬عشان يرتاح نفسيا لنه من كثر التفكير زاد الصداع‬
‫وزادت نبضات قلبه‪ ..‬الشيخ‪:‬مشاري العفاسي يقرا بتلوه‬
‫خاشعه قطعت تفكيره وريحته شوي‪ ..‬صار يتابع اليات‬
‫ويتأمل باليات‪ ..‬وبدا يحاول يقرا معاه لنه كل شوي‬
‫ينقطع تفكيره ويجي التفكير المؤلم‪ ..‬وتبدا الفكار الشينة‬
‫براسه وتفكيره يتشوش وترجع له المه‪ ..‬و بدا يقرا معاه‬
‫وبدا يحس بالتحسن‪ ..‬بدا يحس ان نبضات قلبه‬
‫هدت‪..‬وحس ان الصداع بدا يخف ‪..‬زود على صوت‬
‫التلفزيون‪...‬واسند راسه على ورى بس هالمره مرتاح‬
‫باله‪ ..‬يحس بالقوه بدت ترجع لعروقه‪..‬رجع الدم يمشي‬
‫بمكانه‪..‬حس ان بداخل جسمه كل شئ يتحرك‪..‬عاد كل‬
‫شئ لطبيعته‪ ..‬صار يقول لروحه لزم انا اتحرك‪..‬ارجع‬
‫مثلهم‪..‬انا تعبت وتعب كل عضو معاي وبعدين بفضل الله‬
‫ارتحت وكل شئ رجع للشئ السابقة ال انا‪ ...‬اللي قدر‬
‫يسويه بهاللحظه هو اتصاله على امه اللي ماصدقت ان‬
‫خالد قاعد يكلمها‪..‬تسأل عنه وعن صحته‬
‫‪..‬اتعشيت‪..‬اتغديت‪..‬ووينك‪..‬وشلونك‪..‬وعساك مرتاح‪..‬‬
‫وترجته انه يرد للبيت‪...‬خالد انطعن بكل سؤال توجهه له‬
‫امه‪..‬وكل مايحس بنبرة الحزن اللي بامه يزيد المه الف‬
‫المرات‪ ..‬ويوم ترجته‪..‬حس بالم وطعون تجمعت‬
‫عليه‪..‬وصار يقوي نفسه ووعدها انه يرجع بس عنده‬
‫شغلت مهمه ومضغوط بعمله يخلص منها ويرجع‪ ..‬اتصاله‬
‫على امه ريحها كثير وفرحت بهالتصال ويوم وعدها انه‬
‫يرجع زاد فرحها مره واطمئنت مبدئيا عليه لنها ما راح‬

‫ترتاح ال اذا شافته‪ ...‬اما خالد كان بالنسبه له استرجاع‬
‫لللم واسترجاع لهمه‪ ..‬وغمه اللي معذبه‪...‬بعد يا يمه انا‬
‫معذبك‪..‬حتى انتي الغاليه ماسلمتي مني‪ ..‬لو تدرين فيني‬
‫كان ماطلبتيني ولترجيتيني‪..‬امي الحنون تعذبت‬
‫بسببي‪..‬ماخليت احد يرتاح‪..‬آآآآآآآآآآآآآآه‪..‬يارب رحمتك‬
‫وعفوك يا كريم‪...‬خالد وعد امه ولزم يوفي بوعده‪..‬يمكن‬
‫هو مايقدر يرتاح ‪...‬بس قام يذكر نفسه انه هو مو مرتاح‬
‫ل هنا ول عند امه‪ ..‬اللي شاغل باله مواجهته مع خواته‪..‬‬
‫وشلون يرجع عندهم ويسكن معاهم‪..‬يارب قويني وخليني‬
‫امسك اعصابي‪...‬وقويني اكثر يارب‪...‬‬
‫((الجزء الخامس))‬
‫تصلت على صديقتها شيماء‪ ..‬وهي متحمسه مره مع‬
‫المباره‪..‬وحاسه انها بتطير من الفرحه وفيه نوع من‬
‫الخوف‪..‬احلى يوم عندها اليوم اللي فيه مباره‪..‬‬
‫لولوه‪ :‬السلم عليكم‬
‫شهد‪:‬وعليكم السلم‬
‫لولوه عرفت صوت شهد لنها دايم مسنتره عند التلفون‬
‫ويسمونها سنترال البيت‪..‬وقالت‪:‬شخبارك شهد؟‬
‫شهد‪:‬الحمدلله‪ ..‬شعلومك؟‬
‫لولوه‪:‬والله الصراحه اخباري اسألي عنها بعد المباره‬
‫شهد‪:‬هههههههه‪ ...‬اجل مثل شيماء محتاسه اليوم كله‬
‫ومسويه رجه عشان المباره‬
‫لولوه‪ :‬ايه ترى اليوم عل الكاس مو أي مباره‪..‬امممممم‬
‫وين شيماء‪...‬‬
‫شهد‪ :‬ثواني اناديها اوكي‪...‬‬
‫لولوه‪ :‬اوكي‪...‬‬
‫شهد اكبر من شيماء بااولى جامعه راحت لغرفة شيماء‬
‫اللي مي فاضية قاعده تزين شرايط بغرفتها ابيض‬
‫وازرق‪..‬متيمه بالهلل هالبنت‪ ..‬دقت شهد على‬
‫غرفة‪..‬شيماء‪..‬‬

‫شيماءبصوت عالي وبدون نفس قالت‪:‬‬
‫ميـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــن؟‬
‫شهد‪ :‬افتحي الباب انا شهد‬
‫شيماء‪:‬مني فاااااااااااااااضيه كم مره اقول لك‬
‫شهد‪ :‬اوكي باقول للولو منتي فاضيه‪....‬‬
‫شيماء من سمعت اسم لولو نقزت وفتحت الباب بسرعه‬
‫وابعدت شهد من طريقها وراحت للمجلس وردت على‬
‫لولو ونفسها يجي ويروح من الركض‬
‫شيماء ‪ :‬الو ‪..‬ها ها ها‪..‬تلهث بقوه من الجري‬
‫لولو‪ :‬هل والله ‪ ..‬بشويش من وين جايه ليكون من‬
‫السطوح‪..‬‬
‫شيماء‪ :‬ل والله من غرفتي جايه بس جايه جري‬
‫لولو‪ :‬ههههههههه‪ ...‬بسرعه بعد السلم عليكم وشو‬
‫شعورك مع اقتراب موعد المباره؟‬
‫شيماء‪:‬وعليكم السلم‪..‬للللللللل(شنو‬
‫شعوري)للللللل‪....‬شئ خيالي ما اقدر اوصفه‪..‬احس‬
‫اني خايفه وفرحانه(ولولو تسمع بانصات)يوووووووووووه‬
‫وش اقولك اليوم ما قدرت اتغدى يوم قالي بدر لو خسر‬
‫الهلل وش بتسوين‪ ..‬صد نفسي عن الكل‪..‬والله احس‬
‫اني خبله‪ ..‬بس وش اسوي غصبن عني والله مو‬
‫بكيفي‪...‬وتدرين الوالده انواع التهزيئ‪..‬لني خايفه‬
‫ومرتبكه وما كملت غدا وقريت كل الجرايد‪..‬الرياضيه‬
‫وكل الرياضه والجرايد الثانيه قسم الرياضه بعد‬
‫قريته‪..‬متوتره لبعد درجه‪ ..‬ياربي لو تشوفين شكلي انواع‬
‫الهستره‪ ..‬قالبه غرفتي ابيض وازرق‪ ..‬كلها شرايط‬
‫وقاعده تساعدني الشغاله‪...‬وامشي بالبيت واقول( الليله‬
‫ليلتك يا هلل) المهم احكي لي عن شعورك‪...‬‬
‫>>ولولو داخله جو مع هالشعور وتسمع بانصات‬
‫للشعور‪..‬‬
‫لولو‪ :‬يوووووووه‪..‬اول شئ تلفزيون سلطان مره كبير‬
‫وهو اللي فيه الحماس اخذت سبير لمفتاح غرفته قاصته‬
‫للحالت الضروريه لني داريه انه اذا خرج يقفل الغرفه‬
‫وراه‪..‬المهم اني اشتريت بطاطس ليز‬

‫حااااار‪..‬وبيبسي‪..‬وامي هاوشتني لنها منتجات‬
‫امريكيه‪..‬بس مالقيت ال هي‪..‬وانا ما اعرف اتفرج ال‬
‫ومعاي بطاطس عشان يخف التوتر وادخل جو بالمباراه‪...‬‬
‫بس تدرين اللي يقهر وشو؟‬
‫شيماء‪:‬وشو؟‬
‫لولو‪ :‬اليوم خميس ويوم الي يجون فيه اختي ومرة‬
‫اخوي‪..‬ودي اقترح عليهم يحطونها يوم الجمعه‪..‬انواع‬
‫الطفش مافي شئ جديد‪..‬استغفر الله صح يوم فضيل‬
‫بس مافيه أي شئ‬
‫شيماء‪:‬أي والله بس انا اقرى روايات يوم الجمعه‬
‫لولو‪ :‬شلون روايات عبير وماشابهها‬
‫شيماء‪ :‬للل عبير مره وحده‪ ..‬ل اختي شروق قالت لي‬
‫مي زينه ولتقربين منها‬
‫لولو‪ :‬عشانها وصخه صح‬
‫شيماء‪ :‬غير انها وصخه هذا مفروغ منها‪ ..‬تقول وحده من‬
‫صديقاتي كانت مدمنه روايات عبيروكانوا ينصحونها البنات‬
‫بس هي تقول عادي ما تأثر ومدري وشو؟ المهم يوم انها‬
‫تزوجت ‪..‬كانت تسولف لختي تقول عجزت اتاقلم مع‬
‫زوجي‪..‬اذا جا موقف او شئ اتذكر بالروايه كيف هو‬
‫يعامل زوجته وانا شلون‪...‬وردة فعله مو مثل ردة فعل‬
‫ذاك‪ ..‬والله غصبن عني مو بكيفي كل ما حاولت ابتعد ما‬
‫اقدر‪ ...‬من جد شئ يخوف‪..‬عاد عقب ما قالت لي‬
‫هالكلم بطططططططططططلت تفكير اصل فيها‬
‫لولو‪ :‬يــــــوه‪...‬ل اجل معك ما اقرى ول شئ منها‬
‫وبابطل تفكير حتى انا‪.....‬بس وش تقرين احس بملل اذا‬
‫قريت‬
‫شيماء‪ :‬اول شئ اختاري شئ حلو مو أي كتاب‪ ..‬بعدين انا‬
‫منوع اللي تبين‪ ..‬اقرى لجاثا كريستي‪ ..‬ومصطفى لطفي‬
‫المنفلوطي‪ ..‬وقماشه العليان‪...‬وكتب علم النفس اختي‬
‫شهد وشروق مدمنين عليها مرررررررره‪..‬يقولون تغيرت‬
‫عادات سلبيه كثيره فينا‪..‬وانا الى الن ما قريت منها‪...‬‬
‫لولو‪ :‬تصدقين والله حمستيني اجل يوم السبت تجيبي لي‬
‫أي كتاب منهم‪..‬اذا قدرتي طبعا‪..‬ورضيت لك النسه شهد‬

‫او شروق‪...‬‬
‫شيماء‪:‬هيّـــــن لوما رضت الصرقه بهالحاله جايزه‪...‬‬
‫لولو‪ :‬اسسسسسمعي صوت الجماهير بدا عرض‬
‫المباره‪...‬مع السلااااااااااااامه‬
‫شيماء‪ :‬مع السلاااااااااااامه‬
‫وركضوا شيماء ولولو على التلفزيون المباره ما بدت بس‬
‫من يوم مايجيبوا الصوره هم عند التلفزيون مسنترين‪....‬‬
‫بدت صافرة بداية المباره‪..‬واللي يبدا هو فريق التحاد‪..‬‬
‫وسماح وابوها وامها واخوانها واخواتها كلهم اتحاديين‬
‫وماتابعين المباره بحماس‪ ..‬والكل على اعصابهم مسابقه‬
‫على نهائي‪..‬مو أي مباره‪ ..‬بدا اللعب وبدا الحماس‬
‫باللعب‪..‬وجت هجمه خطيره للهلل محمد الشلهوب عدى‬
‫من الوسط واعطى الكوره لسامي الجابر على خفيف‬
‫ومن جهة سامي سدد بسرعه بس حارس التحادي‬
‫صدها‪..‬الجمهور صرخ بهالوقت وانطلقت صرخه من بيت‬
‫لولو وشيماء‪ ..‬ليش ضاااااااااااااااعت ياربي‪..‬وتعالت‬
‫صرخات وصيحات‪ ..‬واشتدت المباره والحماس من‬
‫الطرفين للحصول على الكاس‪ ..‬والشوارع كلها فاضيه‬
‫بكل انحاء المملكه‪..‬العيال ماليين المقاهي‬
‫والكازينوهات‪ ..‬والبقية المتبقية ببيوتهم‪ ..‬وتجي هجمات‬
‫خطيره للتحاد من الجناحين اليسر واليمن بس هم‬
‫لعبين التحاد يضيعوها‪..‬ودفاع الهلل مو مركزين على‬
‫هجمات التحاد‪ ...‬انتهى الشوط الول على التعادل‬
‫السلبي للفريقين(صفر_صفر) وبدا التحليل الرياضي‬
‫يبينون اخطاء الفرقيقن ونقاط الضعف وكل لعب‬
‫وآداءه‪ ..‬بدا الشوط الثاني‪ ..‬وبدا الحماس بكل مشجع‪..‬‬
‫وكل واحد على اعصابه لعبين ومشجعين وجماهير‬
‫بالمباره والمدربين ولعبين الحتياط‪..‬كل واحد ناشف يبي‬
‫يعرف وش النتيجه‪ ..‬دخل بالدقيقه ‪ 75‬نواف التمياط‬
‫والجماهير انواع التصفير والتصفيق والتشجيع‪ ..‬ويدخل‬
‫يلعب وبالمقابل دخل حمزه ادريس وتشجيع من التحاد‬
‫وتصفيق وتصفير‪ ..‬وكالعاده غنوا الغنيه المعتاده(اوه يا‬
‫حمزه‪..‬اوه يا حمزه) واشتدت المباره وصارت اخطاء‬

‫اللعبين كثيره بسبب التوتر‪ ..‬جت هجمه خطيره للتحاد‬
‫من ركلة زاوية وبراس اسامه المولد اللي ماشاء الله‬
‫راسه غالبا ما يخطا‪ ..‬وهداااااااااااااااااااف‪ ..‬طبعا صوت‬
‫المذيع‪ ..‬قوووووووووووووووول‪....‬قول قول ‪..‬وش‬
‫هالخطاره يا اسامه‪..‬هدف ول اروع في شباك الهللين‪...‬‬
‫هدف في الدقيقه ‪ ..80‬وبدا التوتر وتضيع الكور وبدت‬
‫الكروت الصفرا كالعاده من شدة التوتر‪ ..‬اما بيت سماح‬
‫صار رجه وصجه من الحماس والتصفيروانواع الفله‬
‫عندهم وارسلت رساله على جوال ام لولو اللي طبعا كان‬
‫مع لولو‪ ..‬وكانت الرساله(( مهزوووووووومين ل تتابعين‬
‫المباره))‪ ..‬انقهرت لولو مره وانشدت اعصابها عل الخر‬
‫‪...‬اما شيماء قامت تصيح ما تقدر تكتم دموعها‪ ..‬شهد‬
‫تقول شيماء تراها مباره ‪ .‬وتحاول تصبرها بس مافي‬
‫امل‪..‬دموعها تزيد اكثر من كل مره‪..‬‬
‫شهد‪ :‬مايصير يا شيماء‬
‫شيماء‪...............:‬‬
‫شهد‪:‬شيماء شوفي شوفي هالهجمه‪...‬‬
‫رفعت راسها شيماء‪ ..‬على هجمه خطيره للهلل من‬
‫نواف التمياط يشوتها للشلهوب اللي كان بمنطقة ال ‪18‬‬
‫وركلة قوية منه وتدخل بشباك التحاد على الدقيقه ‪..85‬‬
‫قامت تنقز وتصرخ من الفرح وتمسح دموعها اللي‬
‫مازالت باقيه‪..‬‬
‫لولو‪ ..‬نقزت فوق سرير سلطان ونقزت على الرض‬
‫وتصرخ هدااااااااااف‪...‬وتصفر‪ ..‬ياهووووو ‪..‬العن ابو‬
‫الهداف‪ ..‬روح يا الشلهوب الله يسعدك‪ ..‬وجماهير الهلل‬
‫صرخت وصار المذيع يالله ينسمع من الصيحة ‪..‬الجماهير‬
‫الهللية اللي هي اكثر من جماهير التحاد لن المباره‬
‫بالرياض‪ ...‬لولو على طول ارسلت رساله لسماح‪(( :‬نامي‬
‫يا عمري ناااااااااااامي‪ ..‬اليوم ازرق ناظري للسما‪))...‬‬
‫سماح انقهرت من لولو ‪..‬واهلها كلهم متذمرين من‬
‫هالمباره‪...‬‬
‫اشتد اللعب اكثر واكثر وماباقي على المباره ال خمس‬
‫دقايق‪..‬ومايعرفون كم الوقت بدل الضياع‪ ..‬انطرد‬

‫بهالمباره من التحاد رضا تكر بسبب لعبه الخشن‪ ..‬و‬
‫‪4‬كروت صفراء للتحاد‪..‬والهلل كرت احمر لباولو ديسلفا‬
‫اللعب البرازيلي و ‪3‬كروت صفراء‪ ..‬جت هجمه خطيره‬
‫للتحاد واللي يلعب محمد نور من الجناح اليمن يشوتها‬
‫لحمزة ادريس اللي كان عليه رقابه عاليه من الدفاع‬
‫الهللي وابعدها فهد المفرج بركلة للوسط للشلهوب‪..‬‬
‫الشلهوب قام يحاور لعبين الوسط تعدى من الول‬
‫والثاني والثالث يوم عدا منه على جهة اليسار لمرمى‬
‫التحاد يسقط عليه المدافع رضا تكر ويكسره بحركة‬
‫المقص الحكم طلع كرت احمر لرضا تكر واعترض‬
‫الجمهور واللعبين لكن الحكم اصدر الحكم محد يقدر‬
‫يعترض جا حمزه ادريس ومسك اللعبين وهداهم وما‬
‫خلهم يعصبوا وقال لرضا تكر يوقف قدام الحكم عشان‬
‫يعطيه الكرت وفعل وقف واعطاه وخرج برا الملعب‬
‫وعلى اخر دقيقه من المباراه ‪ ..‬مكان كسر اللعب محمد‬
‫الشلهوب اللي طبعا خرج من الملعب وماقدر يكمل‬
‫المباراه ‪..‬لعب الخطأ اللي ارتكبه رضا تكر اللعب‬
‫البرازيلي المحترف في صفوف الهلل ‪..‬كماتشو‪ ..‬صفر‬
‫الحكم ولعب كماتشوا وركز على الزاوية التسعين طبعا‬
‫الحارس عرف المكان‪..‬ولف على الزاوية بس ضربة‬
‫كماتشوا كانت اسرع واقوى بحكم خبرته بهالضربات‪..‬‬
‫واعلنوا الهدف‪ ..‬صرااااااااااااخ وحمااااااااااااااس‪ ...‬لولو‬
‫قامت تنقز وتصرخ فاااااااااز‪...‬سجلللللللللللللللللللل‪...‬‬
‫واااااااااااااااااااااااااااووووووووووووووووو‪ ....‬وصارت‬
‫دقايق الوقت الضايع تشوفها وهي واقفه ‪ ...‬دخل سلطان‬
‫عليها وهي واقفه وشاف شكلها وغرفته اللي صارت شقة‬
‫عزابية‪..‬البطاطس بجهة والبيبسي بجهة والفص فص‬
‫بجهة‪ ...‬جا عندها‬
‫قال‪:‬ماشاء الله فاتحه الغرفه‪...‬‬
‫لولو ول ردت عليه متحمسه مع المباراه ول ردت عليه‬
‫واقتربت من التلفزيون اكثر وهي واقفه‪...‬‬
‫وقالها‪ :‬حجيه انتا في مخ كويس وجا قدام التفزيون‬
‫ووقف ول هو راضي يبعد‪..‬‬

‫لولو‪ :‬وخر عن التلفزيون‪...‬‬
‫سلطان قام يعاندها ويوقف قدام التلفزيون‪...‬ويقول‪:‬‬
‫الحمدلله انا ولد وماتابعت المباراه‪ ..‬وانتي غلبتي على‬
‫فارس ولد جارنا‪...‬‬
‫لولو‪ :‬بس دقيقه يارب انتهي على خير‪ ...‬يارب‪ ...‬ماترد‬
‫على سلطان الي قام يغايضها‪ ...‬وجت هجمه خطيرة‬
‫للتحاد‪ ..‬صارت لولو ماسكه المخده وواقفه‪..‬وتقول‪:‬‬
‫الدعيع تكفى ل اوصيك اخر دقيقه لتفشلنا‪..‬خليك قدها‪...‬‬
‫ويسجل التحاد هدف على اخر دقيقه ولولو وشيماء‬
‫يصرخوا ل‪..‬حراااااااام على اخر دقيقه ياربي اللحين‬
‫اشواط اضافيه ولبنتيات‪...‬بس طلع الهدف تسلل والغى‬
‫الحكم الهدف‪...‬صارت تنقز يا سلم عليك‪ ..‬ذا الحكم وال‬
‫بلش‪ ..‬وصفر الحكم معلنا عن نهاية المباراة ونهاية دوري‬
‫خام الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز‪...‬‬
‫وصراااااخ لولو وصارت تدور ودقت على سماح تبي‬
‫تغايضها لقت الجوال مقفل‪ ..‬ارسلت رساله‪(( ..‬قلنا لك‬
‫ناااااامي‪ ..‬الليله زرقه هاهاهااااااي))‪ ...‬وارسلت لباقي‬
‫صديقاتها مباركه بمناسبة الفوز‪ ..‬واتصالت بس بعد ما‬
‫اعطوا الكاس لفريق الهلل والميديلت الذهبية‪ ..‬وميته‬
‫من الفرح‪...‬‬
‫سلطان‪ :‬روحي كلمي صديقتك‬
‫لولو‪ :‬اكيد شيماء‪ ...‬وبسرعه راحت ترد عليها وتحليل عن‬
‫المباراه‪..‬وشفتي الشلهوب شكله تعبان‪ ..‬اما نوااااااااااف‬
‫ياختي عليه يجنن‪..‬وتغزل وهبال وصرقعه ويفكروا بيوم‬
‫السبت وش يسون‪ ..‬واتفقوا على شئ‪..‬خطيــــــــــــر‪...‬‬
‫يوم السبت الموعد اوكي‬
‫اوكي‪....‬‬
‫لولوه صح تتابع مباريات بس مستحيل تسمع اغاني تقول‬
‫احس بشئ يخوف مره واخاف ان ربي يسخط علي‪..‬بس‬
‫تسمعها من البنات وتردد الغاني معاهم‪ ..‬ولتحب لعب‬
‫معين وتجمع صوره ومن هالخرابيط ابدا ماتقرب منها‬
‫تخاف من هالشياء حدها بس انها تشوف المباراه‬
‫والتحليل الرياضي ‪ ...‬وشيماء مثلها‪..‬بس باقي البنات‬

‫عادي عندهم‪....‬‬
‫راحت للمقلط وسلمت عليهم وردوا السلم وكان موجود‬
‫امها ولطيفه ونهى‪...‬‬
‫نهى‪ :‬ها لولو من فاز‬
‫ابتسمت لولو وفرحت ان احد معطيها وجه ويتكلم معاها‬
‫بخصوص المبارايات‪..‬‬
‫لولو‪ :‬اكيد الهلل فيه غيره بالسما عالي‪...‬‬
‫نهى‪ :‬ماشاء الله مبروك‬
‫لولو‪:‬الله يبارك فيك‪ ...‬تعجبيني يا نهى انتي اللي‬
‫فاهمتني‪...‬‬
‫لطيفه‪ :‬الله من الملح‪..‬اقول لتنجين علينا تعالي تعشي‪...‬‬
‫لولو‪ :‬مالي نفس‪..‬‬
‫نهى‪ :‬المفروض تخلصين العشا اليوم من الفرح‬
‫لولو‪:‬ههههههههههه من قالك اصل توني اكله ليز كبير‬
‫كامل ابعد التوتر عني‪..‬‬
‫ام محمد‪ :‬ماشاء الله بعد تقولين تعالي يالله تعشي غصبا‬
‫عنك‬
‫لولو‪ :‬والله مالي نفس بس عشان ام محمد بآكل‪...‬‬
‫ودخل محمد بهالوقت وابتسم لنهى‪ ..‬اللي ملكت روحه‪..‬‬
‫اللي يفقدها على طول‪ ..‬رجعت له البتسامه بحياء‪...‬‬
‫جا محمد وحب راس امه وقالها‪:‬شخبارك يمه؟‬
‫ام محمد‪:‬الحمدلله وينك يا وليدي تعال اتعشى‪..‬تعال‬
‫جمبي اقعد وكل‪..‬انتبهت ام محمد للبتسامه المتبادله‬
‫واشتعلت بقلبها نار الغيره‪....‬‬
‫ونهى اللي تمنت انه يقعد جمبها وياكل بس ماتقدر تتكلم‬
‫‪ ...‬اتعشوا ويوم خلصوا جا محمد وقال لنهى يالله البسي‬
‫عباتك بنمشي‬
‫ام محمد‪:‬تو الناس ياوليدي‬
‫محمد‪:‬تاخرنا يمه‪ ..‬تامرين شئ‬
‫ام محمد‪:‬سلمتك يا ولدي‬
‫محمد ‪:‬الله يسلمك والتفت لنهى وقال يالله انا‬
‫بالسياره‪...‬‬
‫نهى‪:‬ان شاء الله‬

‫وراحوا محمد ونهى لبيتهم‪..‬وقعدت لطيفه ببيت امها‬
‫ويجي زوجها بعد صلة الجمعه وياخذها‪ ..‬ولولو هي الي‬
‫استانست مره رغدوه بنت اختها والفوز اجتمعوا مع‬
‫بعض‪..‬مستانسه عل الخر‪....‬‬
‫*********************‬
‫تتمشى بحوش بيتهم اللي يشرح الصدر‪ ..‬ثيّل(عشب‬
‫اخضر صغير) على اطراف جدار الحوش بس المساحه‬
‫كبيره شوي‪..‬في مكان بطرف الحوش فيه ثيل مره‬
‫كثير‪ ..‬اكثر منطقة موجود فيها الثيل عشان الواحد اللي‬
‫يحب يقعد فيها ‪..‬ويستمتع بالطبيعه‪ ..‬فيه جلسات ارضيه‬
‫والجانب الثاني جلسات على الكراسي‪ ..‬لفت الحوش‬
‫حقهم خمس مرات تدور وتجي وفكرها مشغول مره مع‬
‫مشكلتها‪ ..‬تحس نفسها مكتومه‪..‬مضيق النفس‬
‫عليها‪..‬ودها تستشير احد عنده خبره بس ماتعرف‬
‫مين‪..‬ماتحب تضايق امها لنها تشوف ان امها كبيره‬
‫بالسن والمفروض نريحها مو نزيدها هموم وغموم‪...‬‬
‫قرت رسايل جوالها مرتين كلها‪ ..‬قلبت بالرقام واحد‬
‫واحد‪ ..‬وصلت عند رقم تحس هو المنقذ الوحيد‪ ..‬هو الحل‬
‫الخير‪ ..‬تحمست مره لتنفيذ الفكره‪..‬ترتبت العمليه اللي‬
‫بتسويها بكل بساطه‪..‬ماحست بصعوبة الحل ابد‪..‬كل‬
‫هالمده وانا افكر واتعب وراسي وتعب وملل من التفكير‬
‫وبكل بساطه هالحل هذ هو‪...‬مو معقولة‪ ..‬دق جوالها‬
‫وهي كانت تتأمل الرقم وبالها راح بعيــــــــــــــــد‬
‫وتخرعت وكان بيطيح الجوال‪...‬وردت وهي تضحك‪..‬‬
‫الجوهره‪:‬هل وغل‪...‬‬
‫مشاري‪ :‬هل بك‪..‬السلم عليك‬
‫الجوهره‪:‬وعليكم السلم‪..‬‬
‫مشاري‪ :‬وش اخبارك؟‬
‫الجوهره قعدت على احد الكراسي وهي‬
‫تقوله‪:‬الحمدلله‪..‬اخبارك انت؟‬
‫مشاري‪:‬بخير نسأل عنكم‬
‫الجوهره‪:‬تسأل عننا شئ طيب انك تسال‪..‬وتكلمه بصوت‬

‫تمثل انها معصبه وتقول‪:‬وش هالجحده‪..‬مره من زمان‬
‫عنك‪..‬لتسال لتتصل ول حتى رساله احس انك عايش‪...‬‬
‫مشاري‪ :‬معليش والله من حقك‪..‬انا والله قصرت مره مع‬
‫الكل‪..‬انتي سددي لي الفاتوره وانا اتصل عليك يوميا‪.. ..‬‬
‫الجوهره‪:‬هههههه‪..‬ل يقالك العذر فواتير‪..‬‬
‫مشاري‪ :‬يالله عاد انتي كريمه وانا استاهل‪...‬ماتحبين‬
‫العفو‬
‫الجوهره‪:‬امممممممم‪ ....‬اصل اتصالك ذا هو العفو‪..‬‬
‫مشاري‪ :‬اشوى‪..‬طيب جوري انتي اللحين مشغوله‪...‬‬
‫الجوهره‪ :‬ل‪..‬تامرني شئ‬
‫مشاري‪:‬لجوري ابي الصدق‬
‫الجوهره‪:‬والله فااااااااضيه وقاعده بالحوش اتمشى‪...‬‬
‫مشاري‪:‬طيب تعالي وافتحي باب البيت‬
‫الجوهره‪ :‬احلف عاد‪..‬عند الباب انت‪..‬‬
‫مشاري‪ :‬ايه عند الباب‬
‫الجوهره‪..:‬يالله ثواني وافتح الباب ‪..‬فمان الله‪..‬‬
‫مشاري‪:‬فمان الكريم‪...‬‬
‫وفتحت له الباب اول ما دخل طلع راسه وقالها‪:‬‬
‫بوووووم‪ ...‬سلم الله عليكم‬
‫الجوهره‪ :‬عليكم السلم‪...‬‬
‫وسلموا على بعض ‪..‬ويسألون عن الحوال‪...‬‬
‫مشاري‪ :‬يعني ما ادخل‪..‬مافيه تفضل‪..‬على الباب نتكلم‬
‫الجوهره‪:‬والله معليش من الفرحه كم عنك يا رجال‪....‬‬
‫مشاري‪:‬هههههههههههه‪ ..‬الله يسلمك‪..‬‬
‫الجوهره‪..‬تفضل بس تبي بالحوش وال داخل‪....‬‬
‫مشاري‪ :‬بعد ايش تفضل‪..‬قصدي الحوش اشرح للصدر‬
‫من البيت‪..‬بس ابدخل اسلم على الوالده وناخذها معانا‬
‫بره‪...‬‬
‫الجوهره‪..‬يالله‪ ..‬وقاموا يسولفون مع بعض إلين دخلوا‬
‫البيت‪....‬‬
‫مشاري فيه شئ من الغموض‪..‬لكنه طيب لدرجه مي‬
‫معقوله ‪..‬مايحب المشاكل ول الزعل‪ ..‬هادي‪..‬وحبيب‪..‬‬
‫يحب يقعد مع البنات ويسولف معاهم‪..‬يحس بروح الدعابة‬

‫معهم مو مثل العيال اللي هوشه وطقاق ‪..‬ويحس ان‬
‫البنات ارتقوا بكل شئ حتى يوم يتكلم مع البنات ويتكلم‬
‫مع العيال خصوصا اذا فتح احد المحاور او المواضيع‬
‫يلحظ الفرق الكبير بينهم‪ ..‬من ناحية الثقافه وطريقة‬
‫الكلم‪...‬‬
‫مشاري اسمر عيونه واسعه شوي‪ ..‬شعره قليل شوي مو‬
‫ناعم بس ابتسامته هي اللي معطيته الوسامه‪ ..‬بسيط‬
‫بكل شئ‪..‬مايلبس ال اثواب ولنه نحيف مره ‪..‬نحفه اللي‬
‫خله يجزم ويصر انه مايلبس جنزات او ترنقات‪ ...‬مشاري‬
‫يصير اخو الجوهره من الرضاعه‪..‬اكبر منها بسنه‪ ..‬كانوا‬
‫هم وجيرانهم مره مع بعض واكثر من الخوان يوم كانوا‬
‫بالديره‪..‬ويوم جابت ام الجوهره الولد اللي قبل الجوهره‬
‫توفى ورضعت ولد جارتها بعد موافقه من ابو الجوهره‬
‫‪..‬لن ام مشاري جاها ضعف مره يوم ولدت مشاري‬
‫ونزل معدل دمها الى ‪. 4‬وتعبت مره‪ ..‬فرضعته‪ ...‬وماشاء‬
‫الله مازالوا متواصلين ‪..‬كلهم نقلوا للمدينه بس مازالوا‬
‫متواصلين خصوصا مشاري‪..‬‬
‫دخل مشاري والجوهره ولقوا ام الجوهره قاعده تخيط‬
‫ثوبها‪ ..‬جا مشاري وحب على راسها وجت بتقوم ام‬
‫فيصل بس هو مارضى وسلم عليها وهي قاعده‪ ..‬راحت‬
‫الجوهره تزين القهوه‪ ..‬ركبت الماء على النار‪..‬واخذت‬
‫جوالها واتصلت على فيصل‬
‫الجوهره‪ :‬السلم عليكم‪..‬‬
‫فيصل‪:‬عليكم السلم‪..‬‬
‫الجوهره‪ :‬اقول فيصل ترى مشاري عندنا تعال بسرعه ‪..‬‬
‫فيصل‪:‬خلص شوي وأجي‪..‬‬
‫الجوهره‪:‬لتتاخر‪..‬اخاف يروح ومايتعشى عندنا‪..‬‬
‫فيصل‪:‬ان شاء الله شوي وجاي‪..‬‬
‫الجوهره‪:‬فمان الله‪..‬‬
‫فيصل‪:‬مع السلمه‪..‬‬
‫وراحت الجوهره عندهم بالصاله وقالت يالله يمه‪..‬يالله‬
‫مشاري‪..‬قو للحوش‪..‬‬
‫ام فيصل‪:‬ايه ازين برا‪...‬‬

‫مشاري‪ :‬يالله ‪..‬قــوه‪..‬‬
‫وطلعوا بالحوش وقعدوا على الجلسات الرضية‪..‬مالها‬
‫داعي يتقهون وبكراسي‪..‬‬
‫ام فيصل‪ :‬وش اخبار دراستك مشاري‪..‬مير مره انقطعت‬
‫عنا‪..‬مانشوفك‪..‬‬
‫الجوهره‪:‬ايه عليك فيه يمه‪..‬هاوشيه عشان مره ثانيه‬
‫مايقطع‪...‬‬
‫مشاري‪ :‬الله يستر منك يا السوسه ‪ ...‬والله يا يمه اني‬
‫الفتره الماضيه استلمت شغل وصاير مع الشغل‬
‫والدراسه مشغول مره وطلبات البيت‪ ..‬ومشاويرالهل‪..‬‬
‫مافي ال انا‪ ..‬وهذانا ماشايين بالدنيا‪...‬‬
‫ام فيصل‪ :‬الله يعينك‪..‬واخبار امك‪..‬‬
‫مشاري‪:‬بخير تسلم عليكم‪..‬‬
‫ام فيصل‪ :‬الله يسلمها‪..‬هي الى الن تشكي رجلها‬
‫مشاري‪:‬الى الن بس الحمدلله اخف من اول‪..‬وكانت تبي‬
‫تجي بس ماتقدر تمشي زين من رجلها‪..‬وقلت لها يوصل‬
‫سلمك ان شاء الله‬
‫ام فيصل ‪:‬الله يجزاكم خير‪..‬اشوى انها ما جات‪ ..‬دامها‬
‫تعبانه ازين لها الراحه‬
‫مشاري‪:‬وحركات الديره مانستها جايبتن تنكة كليجه‬
‫ام فيصل‪:‬حليلها ‪..‬الله يجزاها خير من زمان عن الكليجه‬
‫الجوهره‪:‬ههههههههه‪,,,‬تتطنز على حركات الديره‬
‫مشاري‪:‬ال والله انها معجبتني واتمنى نرجع مثل اول‬
‫ام فيصل‪ :‬أي والله عادتنا زمان ازين من اللحين‪ ..‬جارنا‬
‫اللي جمبنا مانعرف عنه ولشئ ولو يشب ببيته نار‬
‫مانعرف‪..‬‬
‫الجوهره‪ :‬يمه حنا ماقصرنا نجيهم بس هم مايجونا وسوينا‬
‫اللي علينا‪..‬هم اللي مايبون‬
‫ام فيصل‪ :‬كل شئ تغير مو على الجار‪...‬‬
‫مشاري‪:‬تذكرين يمه سالم اللي موذي الديره‬
‫ام فيصل‪ :‬ايه اذكره مدري الى الن بالديره وال راحوا‬
‫مشاري‪:‬ل ماراحوا بس عقل ماشاء الله عليه وصار‬
‫مطوع الديره ومسك المسجد وماشاء الله عليه الله هداه‬

‫‪...‬‬
‫ام فيصل‪:‬ماشاء الله وش هالخبار الزينه‬
‫مشاري‪:‬ل وبعد عرسه الربعاء الجاي‬
‫ام فيصل‪:‬ل اله ال الله‪ ..‬والله العيال كبروا‪..‬على طاري‬
‫العرس ما دريت يا مشاري وش صار على الجوهره‪...‬‬
‫الجوهره انقبض قلبه‪ ..‬تكفين امي لتتكلمين‪..‬ايه امي‬
‫على عيني وراسي بس ولو انا بنت واستحي‪ ..‬يمه‬
‫تكفين‪..‬كانت تكلم روحها وتتمنى ان مايصير اللي بالها‬
‫لكن امها ماتبقي بقلبها شئ‪...‬‬
‫مشاري‪:‬خير يمه‪..‬وقام يشد على اعصاب الجوهره‬
‫وقال‪ :‬جوري هاليومين مي عاجبتني اكيد مسويه شئ كذا‬
‫وال كذا‬
‫الجوهره‪ :‬وانت شدراك اصل هاليومين منت عندنا وال‬
‫الطير الخضر‬
‫مشاري‪ :‬بالضبط الطير الخضر هو اللي قالي‪...‬والتفت‬
‫على ام فيصل‬
‫وقال‪ :‬سمي يمه بس كنت ابي جوري تعصب شوي‪...‬‬
‫ام فيصل‪ :‬الجوهره بارده ماينفع معه شئ‪..‬المهم‬
‫الجوهره‪....‬‬
‫يوم قالت الجوهره ‪..‬وهي تزداد نبضات قلبه ياربي يمه‬
‫والله مايصير كل شئ تقولينه وكأنه سالفه عاديه‪..‬تكفين‬
‫يمه‪....‬بس امها كملت كلمها‪...‬‬
‫ام فيصل‪ :‬الجوهره انخطبت‬
‫مشاري‪:‬ماشاء الله ‪...‬على البركه‪...‬منهو عريس الغفله‬
‫الجوهره‪:‬كلن يرى الناس بعين طبعه‬
‫مشاري‪:‬اححححححلى العروس زعلنه بس ماقلتي لي‬
‫يمه منو العريس‬
‫ام فيصل‪:‬ولد عمها‬
‫مشاري‪:‬ايهم؟‬
‫ام فيصل‪:‬منصور‬
‫مشاري‪:‬خلص حددتوا موعد العرس والخرابيط وتوابعها‬
‫ام فيصل‪ :‬الى الن ما وافقت ول عطتهم كلمه‪...‬‬
‫مشاري‪ :‬افا البنت لولد عمها‪..‬ليش تشارونها‪.‬خلص‬

‫مافيها كلم‪...‬‬
‫الجوهره‪:‬معصبه صدق وموصله حدها مرات ماتناظر فيهم‬
‫وولكانها معاهم بس ينرفزها مشاري وتتكلم غصب‬
‫قالت‪ :‬على كيفك انت‪ ...‬عادات الجاهليه نسيناها‪....‬‬
‫وردت لوضعها اللي انتبه له مشاري‪..‬‬
‫كملت ام فيصل كلمها بل انتباه ول اهتمام للــ الجوهره‪..‬‬
‫بس هي مدري وش فيها ما ردت على الناس‪..‬والله ان‬
‫منصور ما هنا ازين منه‪ ..‬اخلق ودين ومتعلم ووظيفه‬
‫زينه وبعد ولد عمها‪..‬وش ازين من كذا‬
‫مشاري يبي يغيض الجوهره ويخليها تفقد اعصابها‪:‬أي‬
‫والله اجتمع الزين على الزين‪...‬‬
‫الجوهره ماقدرت تتحمل اشتبت بعروقها النار ‪..‬احترقت‬
‫على الخر‪..‬بس مسكت اعصابها وقالت‪ :‬بس ما راح‬
‫يلقي ازين مني لو يلف الدنيا كلها‪...‬‬
‫مشاري‪:‬يا عيني على الثقه‪..‬بس مصير البنت لولد‬
‫ت‬
‫ت ام ابي ِ‬
‫عمها‪..‬شئ ِ‬
‫الجوهره‪:‬والله محد يقدر يغصبني انا بنت صالح مو حيا‬
‫الله‪...‬‬
‫مشاري‪:‬خخخخخخخخ‪..‬وانا ولد حصه‪..‬هاهاهاااااااي‪....‬‬
‫انحرقت الجوهره من داخل ودها تكفخ مشاري او ترمي‬
‫عليه أي شئ بس اهم شئ تفرغ القهر فيه‪..‬عرف وش‬
‫ي‪...‬‬
‫اللي يضايقني والحين بيمسكها عل ّ‬
‫ودخل فيصل بهالثناء‪ ..‬جاي ببرموده جنز وبلوزه‬
‫سوداء‪..‬والقبوع قالبه يمشي بعربجه رافع كتوفه ونافخ‬
‫صدره‪.. ..‬يوم دخل فيصل على طول اشرت لمشاري انه‬
‫مايفتح السيرة عاد هو بدا يستهبل ويسوي روحه مايسمع‬
‫ويقول لها اقوله ها‪ ...‬اقترب من جلستهم وسلم على‬
‫مشاري‪..‬تواجه هو ومشاري وسلموا على بعض‪ .‬هي‬
‫الجوهره انقهرت وما ارتاحت الين قعد فيصل وسكت‬
‫مشاري وهو مبتسم‪...‬وارسلها مسج بعدين افهم وش‬
‫سالفة العرس‪ ...‬ردت له مسج ‪..‬والله انك‬
‫عارفلي‪...‬وسولفوا مع بعض وهم قاعدين بالثيّل وجا‬
‫مشاري بيروح بس فيصل حلف عليه ال يتعشى‪..‬‬

‫واستانسوا بهاليلة اللي ماتنسى خصوصا جوهره‪..‬فرحت‬
‫ان هاليوم عدّا على خير‪..‬وارتاحت شوي من االتفكير‬
‫المؤلم بس اقول لمشاري السالفه وال مالي‬
‫داعي‪..‬ياربي وش اسوي‪ ..‬الله يعين‪ ..‬ونام مشاري الليله‬
‫عندهم بعد اصرار من العائلة كلها بس قالهم بكره‬
‫بامشي بدري‪..‬ابو فيصل اللي جا باخر الليل وما انتبه ان‬
‫مشاري قاعد عندهم‪..‬دخل غرفته ونام على طول‪...‬‬
‫*******************************‬

‫((الجزء السادس))‬
‫حاول خالد يوم الخميس يجي لبيت امه بس ما‬
‫قدر‪..‬حالته تحسنت عن اول ومع تغير حالته تغير شكله‬
‫عن اول‪ ...‬صار احسن بدا السواد اللي تحت عيونه يخف‬
‫عن اول مو زي قبل كان اسود مره‪..‬وتحسن ظهره شوي‬
‫وصار يقوم بدون صعوبه مثل اول ‪ ...‬قام من نومه وناوي‬
‫من الليل انه يروح لمه بس مازالت فكرة انه يسكن برا‬
‫البيت هي اللي راسخه بذهنه وكل ما يتذكر امه يحزن‬
‫وتبدا الفكره تروح شوي شوي‪ ..‬راح للثلجه ويوم جا من‬
‫عند باب المطبخ ارخى راسه شوي عشان يدخل لنه‬
‫طويل وبعد باب المطبخ قصير شوي‪...‬دخل المطبخ وراح‬
‫للثلجه وفتحها واخذ لبن وثلث حبات تمر وقعد بالصاله‪..‬‬
‫كان مقفل جواله‪..‬فتح جواله ومعاه كوب لبن يشربه‪..‬هو‬
‫حاط خدمة موجود بجواله جته ‪6‬رسايل خمس من (خدمة‬
‫موجود) ووحده رساله عاديه وحده من بيت اهله مرتين‬
‫دقوا‪..‬وحده من جوال عهود‪..‬وحده من جوال‬
‫منصور‪..‬وحده من اسامه صديقه‪ ..‬ورقم يوم شاف الرقم‬
‫‪4‬مرات يدق عليه‪ ...‬وبعدين قرى الرساله السادسه اللي‬
‫ماهي من (موجود) الرساله‪(..‬اتصل ضروري خالد)‬
‫بسرعه كمل كوب اللبن اللي بايده‪ ..‬وتذكر امه بهالوقت‬

‫‪..‬وكيف انه هو سبب تعبها وقلقها عليه‪..‬بعدين يتذكر‬
‫الرساله‪..‬ياربي ايهم اهم‪ ..‬اكيد حصل شئ‪..‬صار صراع‬
‫بداخله مايعرف ليهم يمشي‪..‬مهو ناوي يدق على ذاك‬
‫الرقم يبغى يروح له شخصيا‪..‬وامه هو وعد امه انه يروح‬
‫لها ويسلم عليها‪..‬لبس ثوبه وخرج للصاله واخذ مفاتيحه‬
‫والمحفظة وشئ اخذه من درجه وحطه بثوبه واسرع‬
‫‪..‬بس يوم جا بيخرج من الصاله عجز مو قادر يحدد‬
‫وجهته‪ ...‬امي هي الغل‪..‬هي دنيتي‪ ..‬شلون ما اروح‬
‫ي وتعد الدقايق‬
‫لها‪..‬امي انا وعدتها‪..‬اكيد خايفه عل ّ‬
‫والساعات متى اجيها‪...‬واتصلت علي من ثلث ارقام‪..‬من‬
‫قلقها وخوفها‪..‬جلس على اقرب مقعد من تفكيره اللي‬
‫شوش عليه وماصار يعرف شلون يحدد وجهته‪ ..‬انحاست‬
‫الفكار براسه‪ ..‬كانه يدور على خشبه تنقذه من البحار‬
‫في التفكير والوقت مو معاه يبي يسرع‪ ...‬بسرعه يوم‬
‫تذكر شئ ‪..‬شئ بباله‪ ..‬موقف عمره ماينساه‪..‬هو اللي‬
‫ابعده بالبحار في التفكير ويخليه يقرر ويستعجل‪ ..‬شد‬
‫على اعصابه وعلى المفتاح الي بيده‪ ..‬وخرج بسرعه‬
‫وصار ينزل من الدرج ثلث ثلث ونسى المصعد او تناساه‬
‫لنه يبي يمشي برجلينه عشان يخف التوتر‪..‬وشغل‬
‫السياره واول ما جا بباله انه يكلم امه اتصل على البيت‬
‫‪...‬‬
‫خالد‪:‬هل يمه‬
‫ام خالد‪:‬هلبك وليدي‪..‬وينك‪..‬وش اخبارك‪....‬‬
‫خالد‪:‬ارتبك مدري يسلم عليها وال يقولها وش فيه‪..‬‬
‫واحتاس ويرجع بالذاكره لورى وبسرعه قطع تفكيره وجاه‬
‫كلم مايدري من وين وقال‪:‬يمه عندي شغل مهم اروح‬
‫اخلصه واجي‪ ...‬ويمكن اتاخر عشان صلة الجمعه‬
‫فالحتمال اني على الغدا اجي‪..‬‬
‫حس بالرتياح انه لقى عذر وحمد ربه انه لقى اقل شئ‬
‫حل للحاله اللي هو فيها‪...‬‬
‫ام خالد‪ :‬بحزن بس فرحت انه بيجي معليش‬
‫نصبر‪..‬قالت‪:‬على راحتك‪ ..‬بس احتريك على الغدا‪...‬‬
‫خالد‪:‬ابشري ان شاء الله‪....‬‬

‫وقفل التلفون وهو مو مصدق انه انتهى من احدى‬
‫المشكلتين اللي شاغله باله‪ ..‬وتنهد تنهـــــيدة ارتياح‬
‫ورضا بس طرى عليه الشئ الثاني اللي نغص عليه فرحته‬
‫اللي ما مداه يفرح بها‪ ..‬تسارعت معه نبضات قلبه وبدا‬
‫يضرب الدم بعروقه ويجري‪..‬وبدت اعراض القلق واللم‬
‫بخالد اللي مايخلص من شئ ال يجي الثاني ويرجع‬
‫لحاله‪...‬‬
‫ام خالد ارتاحت لن ولدها يجي على الغدا وقومت بناتها‬
‫عهود وخلود عشان يستعدو معاها قاموا يضحكون‬
‫عليها‪..‬يمه تراه غدا واللحين الصبح خلينا ننام‪ ..‬من‬
‫الفرحه ام خالد تسوي كذا وحمدت ربها ان عيونها‬
‫بتشوف اعز عيالها‪ ..‬خالد ولدها الكبير‪ ..‬خالد اللي تشوف‬
‫بوجه ملمح ابوها‪..‬وتحس بالهيبه اذا شافته لنها تتذكر‬
‫هيبة ابوها كان شديد عليهم‪..‬وقوي وله هيبه‪...‬خالد نفس‬
‫جسم ابوه ونفس المشية‪...‬ام خالد ما كانت تعرف امها‬
‫بس ابوها اللي رباها وكانت تشوف فيه الب والم‪..‬‬
‫وارتاح قلبها لنها سمعت صوت خالد ويزيد فرحها اكثر انه‬
‫بيجي‪...‬‬
‫***********************‬
‫بعد ما قامت الجوهره عشان تصلي الفجر ما نامت‬
‫وقرت سورة الكهف عشان ما تنسى‪ ..‬وبعدين جت بتحل‬
‫واجباتها وتذكرت انها امس الخميس بالصبح من الطفش‬
‫حلت واجباتها وذاكرت موادها‪..‬اللي جا ببالها هالوقت انها‬
‫تفتح النت ‪..‬راحت وفتحت النت‪..‬وفتحت منتداهم لها‬
‫فتره طويله عنه بدت تطفش منه وتحس بالكراهية من‬
‫عقب الرسايل الخاصه من المجروح‪ ..‬يوم فتحت المنتدى‬
‫احتارت تسجل دخول او ل‪ ..‬نزلت للمتواجدين ما لقت ال‬
‫هي وكم ضيف يعني مافي اعضاء وسجلت دخول‪...‬‬
‫وطبعا طلعت لها هالصفحه مرحبا بعودتك يا عود اذان‪...‬‬
‫وعلى طول لى الرسايل الخاصه لنها كانت ‪12‬رساله‬
‫وهي مستانسه من قدي ‪12‬رساله يبغالي اطول كل مره‬
‫وما ادخل عشان تجي هالرسايل‪ ..‬الرساله الولى من‬
‫سوسو(تسال عن الخبار؟وليش القطعه ل منتدى ول‬

‫ماسنجر‪ ...‬وتقولها ترى ادلعكي عشانك ثالث وال بعدين‬
‫تبدى العقوبات)حليلها سارونه مره دخلت قلبها وحبوبه‬
‫وماتحب الثقاله والرسميات الزايده ويعننها شديده‪...‬‬
‫وسارونه صريحه مره حتى انها قالت للجوهره عائلتها‬
‫وعائلة امها‪..‬بس الجوهره ما زالت متحفظه باسماء‬
‫العوائل واسم ابوها‪...‬اللي قالته اسمها وبس ‪..‬مهما يكن‬
‫لزم الحرص واجب‪..‬ومن خاف سلم‪..‬كانت مصره‬
‫الجوهره على رايها وحتى سارونه عادي عندها وتقول‬
‫للجوهره كل واحد له رايه واقتناعاته وهذا من‬
‫حقك‪..‬كانت فاتحته كل الرسايل باطار جديد الى ما‬
‫تكتمل بعدين بتقطع التصال لنها ما تبغى تطول‪ ..‬فتحت‬
‫الرساله الثانيه اللي استغربت منها لنها عضو ماتعرفه‬
‫بس شكله جديد وتقول يمكن سجل بفترة انقطاعها‪..‬لقته‬
‫كاتب السلم عليكم‪..‬اعذريني على التطفل ولكن اسمك‬
‫مثل اسم عضوه عندنا بمنتدانا واسلوبك نفس السلوب‬
‫هل انتي هي اول‪ ...‬ردت عليه وهي مبتسمه‪..‬وتقول‬
‫بنفسها والله يا ناس فاضيه بس تبي ترسل رسايل‬
‫خاصه‪ ((...‬وعليكم السلم‪ ..‬ل مو انا اللي تقصدها وانا‬
‫بس بذا المنتدى))‬
‫وردت لسارونه رساله طويــــــــــله‪..‬تشكرها على‬
‫رسالتها وسؤالها عنها وتسال عن اخبارها وتبشرها عن‬
‫احوالها وقالت لها انها بذي الفتره ال بعد ثالث ماني‬
‫داخله‪..‬وادعيلـــــــــــــــــــــــي‪..‬تكفين‪....‬‬
‫لقت عضو حط دعايه عن موضوعه‪..‬وكم رساله من‬
‫الدراه والمشرفين واعلن عن مواضيع الجازه‬
‫ومسابقتها‪..‬و ‪5‬رسايل من المجروح‪ ....‬وكل وحده لها‬
‫عنوان بيت شعر‪ ...‬ارتاحت لنه اكيد اهلها كلهم نايمين‬
‫يعني محد راح يدخل او يشوفها‪ ..‬شافت ان الصفحات‬
‫اكتملت كلها قطعت التصال وبدت بتقرا رسايل‬
‫المجروح‪..‬تحس احيانا انه شئ مسلي واحيانا تنتفض من‬
‫الخوف‪ ..‬ومازال التضارب في التفكير بداخلها معقوله‬
‫يعرفني وال طريقه من طرق العيال عشان يجرون البنات‬
‫‪..‬وتقول لنفسها اللي قاهرني اني مو داجه وال صايعه‬

‫عشان يبلشني‪..‬وال احتك فيه او أي ولد بالمنتدى‪ ..‬حالي‬
‫حال نفسي‪..‬والله العيال يقهرون مايجون ال للعاقلت‬
‫يبون يجرونها‪..‬ويخربوها‪ ..‬يقهرون ياربي‪...‬بس ما راح‬
‫اخليه يرتاح‪..‬والولد ويذل نفسه عشان وحده ممكن يحبها‬
‫مستحيل وبعدين يحبني ليش ‪..‬هو شافني وال شاف‬
‫وحده كانت عاقله بالمنتدى انا ما ارد ال هبال وصرقعه مع‬
‫الشله‪ ...‬بس باذن الله مايجيني وليصير اللي باله وما‬
‫راح اخليه يوصل للي يبيه وابسكر عليه الطريق اللي يبي‬
‫يوصل له‪ ...‬واشتغلت لمبه صفراء فوق راسها تبين انه‬
‫فيه فكره جديده‪..‬ما ارد عليه ول باي رساله ول موضوع‬
‫ول استفسار وممكن يجيب اسمي علنا باي موضوع‬
‫عشان ارد اعرفه واعرف سوالفه بس ول ارد عليه انقطع‬
‫ذيك الفتره واسوي روحي مو عارفه عن شئ‪ ..‬فرحت‬
‫بهالفكره المجنونه‪..‬وبالذيه اللي طلعت فيها بس هو اللي‬
‫جابها لروحه موب انا‪ ...‬ويوم جت بتفتح اول رساله وصلها‬
‫رساله على الجوال‪ ..‬استغربت مره من الرايق اللي‬
‫بيرسلها بالصبح ‪..‬كان الجوال على السرير راميته‪ ..‬راحت‬
‫لسريرهاواخذت الجوال وفتحت الرساله كان المرسل‬
‫مش مش) وكاتب (سلم جوري‪..‬اذا صحيتي عطيني‬
‫نغمه) الجوهره تجيها حالت تبي ترفع ضغط اللي‬
‫قدامهاوجت هالمره على مشاري بترفع ضغطه شوي‬
‫الجوهره ارسلت له ((واذا ماصحيت)) يوم قرى مشاري‬
‫الرساله قام يضحك عليها ودق عليها على طول ‪..‬شافت‬
‫الجوهره رقمه اعطته رفض‪..‬مشاري انقهر منها‪..‬‬
‫وارسلها(افا هذا كرم الضيف) انحرجت الجوهره منه بس‬
‫تعرف مشاري يعرف للي قدامه ويعرف يحرج راحت‬
‫ارسلت له(تختلف اساليب الناس بكرم ضيوفهم)ضحك‬
‫مشاري على جوريته يعرفها هي واياه دوم بالعناد ورفعة‬
‫الضغط‪ ..‬طنشها مشاري ول رد عليها‪..‬وهي قفلت‬
‫الكمبيوتر وناويه الليله تتسلى بقراية رسايل‬
‫المجروح‪..‬ابتسمت ونزلت للحوش‪..‬مشاري قعد شوي‬
‫بالحوش يتمشى وفكر انه يرجع لبيته بس انحرج لن ام‬
‫فيصل ما قامت ومستحي منها انه يروح ول سلم عليها‬

‫وحتى ابو فيصل الى الن ما تواجه معاه ول سلم عليه‬
‫وجوريته شلون اروح وما اعرف وش مشكلتها‪..‬جوريته‬
‫اللي يرتاح لها ويتكلم معاه بدون تكلف او اصطناع‪..‬وكان‬
‫قبل ما يطلع للحوش ويرسل للجوهره كلم امه واتطمن‬
‫عليها وسال عن خواته واطمن عليهم انهم بخير‪ ..‬لنه ما‬
‫يرتاح اذا نام برا البيت ويعرف اهله مايحبون يضغطون‬
‫عليه ومايعلمونه باي شئ وكم مره يقولهم قولوا لي اذا‬
‫صار شئ يقولون له ‪:‬ان شاء الله بس مايقولون لنهم‬
‫يرحمونه لنه قايم بكل طلباتهم ويقولون بعد اذا خرج‬
‫نقوم ننكد عليه خرجاته‪..‬راح لشجره وقاعد يدور‬
‫حولينها‪..‬قام رفع ثوبه بطرف افمه وفصخ نعاله وحاول‬
‫يتسلقها‪..‬يحب يطلع الشجر والنخيل لنه تذكره‬
‫بالديره‪..‬وتذكره ايام جمعة الشباب وتحديهم من يطلع‬
‫اول واحد‪ ...‬وتذكر شجرة الصدقاء واحد من شباب‬
‫الحاره مسميها هالسم وخلص كلهم عجبهم هالسم‬
‫وصاروا مايسمونها ال شجرة الصدقاء‪..‬الشجره اللي يبي‬
‫يتسلقها كان فيها اغصان قويه شوي مكن الواحد يطلع‬
‫عليها بس كانت صغيره مو أي احد يتسلقها‪ ..‬طلع شوي‬
‫بعدين حس انه بيطيح فرمى نفسه بسرعه على الرض‬
‫وجا بيطلع مره ثانيه ورفع كم ثوبه وثناه طبقات فوق‬
‫بعض مسك ثوبه بافمه وحاول يلقى مكان ثاني يقدر‬
‫يتسلق فيه بس مايطيح ‪ ..‬الجوهره كانت جايه عنده ومو‬
‫منتبه لها لنها كانت من وراه جايه اقتربت منه وقالت‬
‫بوووووووووووم‪...‬مسوي فيها طرزان‪...‬‬
‫مشاري التفت عليها وسوى نفسه انفجع قال‪:‬يمه‬
‫‪..‬بطريقه يتطنز فيها على البنات‪..‬‬
‫الجوهره عادي عندها تعودت على مشاري وعلى حركاته‬
‫ودوم يتطنز على البنات ويقول انتو ماتصدقون احد‬
‫يفجعكم ال صراخ وتهولون المور ‪...‬ضحكت الجوهره‬
‫وقالت‪:‬السلم عليكم‬
‫مشاري‪:‬وعليكم السلم‬
‫الجوهره على طول وبدون مقدمات‪ :‬يقالك ما تبي ترد‬
‫على الرساله‪...‬‬

‫مشاري‪ :‬ابتسم لها وما رد ونزل ثوبه ولبس نعاله وقعد‬
‫ينفض اللي بايده من تراب يوم طاح بالرض وقاعد ينفض‬
‫ثوبه بعد ‪...‬‬
‫الجوهره ترفع ضغطها برودة مشاري وهو اللي يعرف لها‬
‫وبنفس الوقت تعزه اكثر من فيصل وتاخذ راحتها معاه‬
‫مره وتحس بتقارب الفكار او يمكن حسن انصات‬
‫مشاري ولنه هو بعد يحكي لها اشياء تصير له بعكس‬
‫فيصل اللي ما يحب الكلم ابدا بجديه بس يفضل‬
‫اهتماماته واشياءه اللي يحبها اذا احد تكلم عنها هو‬
‫ينبسط ويسمع له بانصات ويشاركك الحديث‪..‬جت جوهره‬
‫قدام مشاري ونزلت راسها شوي عشان يشوفها وقالت‬
‫له‪:‬ليش ما ترد‬
‫مشاري مشي جهة الطاولت والكراسي اللي كانت شوي‬
‫بعيده ول كلمها ورح لحد الكراسي وقعد عليها وقال لها‬
‫‪:‬جوري‪..‬‬
‫ول كأنه سمع شئ ول كأن احد كلمه بكل ببرود ما رد‬
‫على سؤالها وناداها‪...‬‬
‫الجوهره اللي ارتفع ضغطها على الخر من جد ماينفع‬
‫للبارد ال بارد مثله‪ ..‬عرفت انه يبي يغايضها لنه تركها‬
‫ومشي وراح قعد على الكراسي‪..‬وبعد يناديني باسمي‬
‫المفضل‪ ...‬قالت له بدون نفس‪:‬نعــــــــم‬
‫مشاري‪:‬انعم الله عليك‪..‬وبكل براءه يقول‪ :‬تعالي هنا‬
‫نقعد على الكراسي‬
‫الجوهره‪:‬احلى تنازلنا وصرنا نقعد على الكراسي‪...‬وراحت‬
‫عنده وجلست على احد الكراسي ول حظت انه ما حط‬
‫عينه بعينها من يوم ما جت وزياده يوم قعدت على‬
‫الكرسي ما ناظر فيها‪ ..‬وعليه حركه يسويها بفمه ابستامة‬
‫خداع تعرف جوري ان وراه شئ‪ ..‬هي حاسه انه فيه شئ‬
‫‪..‬وانتظرت منه أي كلمه بس ما لقت شئ‪ ...‬بدت هي‬
‫بالكلم لنها تعرف ان مشاري اذا ما بدا بالكلم على‬
‫طول ما راح يبدا لو يقعد كم ساعه ‪ ..‬ولنها ترتاح له‬
‫وتمون عليه فما كان هناك أي صعوبه بالكلم معاه‪....‬‬
‫واكيد اذا فيه شئ بيقول لها‪ ....‬وما راح يكذب عليها‪.‬‬

‫الجوهره‪:‬مشاري‬
‫مشاري ول رفع عيونه يناظرها‪:‬هل جوري‬
‫الجوهره انتبهت عليه انه ما ناظرها وهي مركزه عيونها‬
‫عليه‪:‬خير وش فيك‬
‫ك‬
‫مشاري ابتسم ول ناظر فيهاوقال‪:‬انتي اللي وش في ِ‬
‫الجوهره بذهول مصطنع‪:‬انا‪...‬وقربت الكرسي من‬
‫الطاوله وحاولت تبين اني منصدمه وماتدري وش يقصد‬
‫مشاري‪ ...‬وقالت له ‪:‬ابد ما عندي شئ‬
‫مشاري رجع ابتسم ابتسامته المخدوعه اللي تعرفها‬
‫الجوهره وما فاتت عليها هالبتسامه‪ ....‬وببرود قال‪:‬على‬
‫مشاري ذا الكلم‪...‬‬
‫الجوهره تحاول تبين انها عاديه ومافيها أي شئ بس‬
‫بقلبها صراع داخلي مكتوم ‪..‬حاولت تمزح وقالت‪:‬عسى‬
‫ماشر تبي قهوه‬
‫مشاري الي بملمح عينه الحاده واتكلم بجديه بالغه‪ ..‬قال‬
‫الكلمه وكل مشاعره اخوية صادقه‪..‬اخ يبي يريّح اخته من‬
‫اللي فيها ‪..‬‬
‫مشاري‪:‬اتكلم صدق‪..‬‬
‫الجوهره خافت شوي من جديته بس ما بينت شئ‬
‫وحست ان الكلم عن الخطبة بس قامت تسوي روحها‬
‫انها مي فاهمه شئ وانها ماتعرف عن ايش يتكلم صحيح‬
‫اني ثقلت عليه بالستهبال بس الموضوع حساس شوي‬
‫مو بالسهوله والبساطه اقوله وتحس بصعوبه بالكلم‬
‫صحيح مشاري اكثر من اخو وتعزه وكم مره شاورته‬
‫باشياء خاصه بس تحس هالمره فيها صعوبه واحراج‬
‫ومهما كان ذا ولد واخاف ما يفهم وش اقصد‪...‬وكافي‬
‫همومه ومسؤلياته‪ ...‬وعشان كذا قامت تصرف‬
‫الموضوع‪ ..‬كانت منزله راسها والفكار تدور براسها ‪...‬‬
‫مشاري عرف مقدار الحراج الي تعاني منه الجوهره‬
‫وعرف ان فيه شئ كبير براس جوريته ‪..‬جوري يعرفها‬
‫من زمان ويعرف نظراتها وش تفسيرها ‪..‬وعايش هو بين‬
‫بنات يعرف متى يزعلون ومتى ينحرجون‪ ..‬وهذي خطوبه‬
‫احنا يا الرجال في مننا ينحرجوا كيف البنات‪ ...‬بس‬

‫احساسه انها بمشكله وانها كتومه مو أي شئ تقوله‬
‫وحاس انه ممكن ينفعها بشئ احساسه ذا هو اللي شجعه‬
‫على الكلم معاها‪..‬وانتبه انها راحت بعيد‪..‬بعيد مره‪.. ..‬وما‬
‫نسي شكلها امس يوم امها تتكلم حاس بالضيقه اللي هي‬
‫فيه بس مو عارف وشو الشكال عندها بهالزواج‪ ...‬مو‬
‫عارف ليش هالضيق وش سببه‪ ...‬بس الي احتار فيه‬
‫شلون يبدا بالكلم‪ ..‬يقولها كذا صريحه بس صعبه ابيها‬
‫هي تقولها بارتياح مو اجبار‪..‬يبيها تتكلم براحه‪..‬تنفس‬
‫بقوه وطلع صوت وهو يتنفس عشان يطلعها من سرحانها‬
‫شوي ‪ ...‬وقرب كرسيه من الطاولة كثير‪...‬مشاري اللي‬
‫كانت ايدينه على الطاوله بس حاط كفه اليمين فوق‬
‫اليسار‪..‬مد ايده ودق على الطاوله بمكان قريب من‬
‫الجوهره وقال بصوت هادي‪...‬بصوت حنون‪ :‬جوريتي‬
‫تكلمي خوذي راحتك‪..‬تراني اخوك‪..‬وبازعل ان خبيتي‬
‫ي شئ‪ ...‬وبقلبه احساسه اكبر من كذا‪..‬مشاري انسان‬
‫عل ّ‬
‫اتربى مع البنات يعرف عنهم كثير ويهتم بالمشاعر‬
‫‪..‬يعرف انها الوتر الحساس عند كل بنت‪ ..‬ويعرف انهم‬
‫اكثر من العيال يشيلون هموم ول يتكلمون‪ ..‬حاول يبين‬
‫نفسه طبيعي ل نظرة اشفاق ول نظرة جديه عشان‬
‫جوريته تتكلم براحه‪..‬‬
‫الجوهره تحس بهالكلمات اللي قالها مشاري انها ابعدت‬
‫عن طريقها عثرات من القلق والخوق والحياء‪..‬ابعدت‬
‫بعض المخاوف والعقبات اللي كانت حاطتها‪ ..‬يمكن تقدر‬
‫تتكلم‪..‬يمكن تقدر تقول عن اللي عانــتــه‪..‬اللي خايفه‬
‫منه‪..‬اللي احس بضيق اذا بس فكرت فيه‪ ..‬وبما انه بعيد‬
‫عنها وما راح تشوفه كثير‪..‬يمكن هو اللي اقدر اقوله‪..‬بس‬
‫ترجع وتتراجع عن قرارها وتحس بالصعوبه لن كلمها‬
‫تحسه خطير وفيه شئ من الصعوبه‪..‬كلمها حطت له حل‬
‫ان مشكلتها مالها حل‪..‬هذا اللي ببالها بس لما تتذكر ان‬
‫ما فيه غيره وانه رجال يعني ممكن بايده الحل‪.....‬ممكن‬
‫يكون بسيط وانتي اللي عجزتي عن التفكير‪ ..‬جاها‬
‫التضارب والتصارع الفكري اللي ببالها … ابعدت كل‬
‫فكره عنها وقالت انا باتكلم واللي بيصير يصير‪..‬كل‬

‫شخص نفس التفكير يجيني‪..‬وكل ما اجي باتكلم تجيني‬
‫نفس الفكار‪..‬يمكن مشاري غير‪..‬انقهرت من نفسها‬
‫داخليا وما تدري ان بان على وجهها خارجيا ومشاري اللي‬
‫كان يراقبها بعيونه بس فضل انه ما يتكلم ويقول‬
‫لنفسه‪:‬انا قلت اللي عندي الباقي عليها هي‪..‬‬
‫حاولت تتكلم بس تحس بصعوبه بالغه ومع كل كلمه راح‬
‫تقولها بيزيد احراجها وحيائها‪ ..‬تخاف انه مايفهمها صح‬
‫وان الفكار تروح به بعيد‪ ..‬وبنفس الوقت تبي تحس‬
‫بالراحه شوي تبي تتكلم‪..‬تبي تحكي لحد عن مشكلتها‪....‬‬
‫اتخذت قرارها بعد موجه من الفكار‪...‬نزلت راسها‬
‫زياده‪..‬ثم ترفعه بس ماتبي تطيح عيونها بعيون مشاري‪....‬‬
‫مشاري ما ضاعت نظرات الجوهره عنه وكان مراقبها‬
‫طول الوقت بس يحس انها تبي ترفع عيونها هو ينزل‬
‫راسه ول كانه مسوي شئ‪..‬مشاري دقيق بنظراته ينتبه‬
‫لكل شئ‪ ...‬يوم حس انها تبي تقول مشكلتها قالها كم‬
‫كلمه يمكن تشجعها وتقول اللي عندها‪...‬قالها‪ :‬جوري كل‬
‫الناس تمر بمشاكل يعني حسبالك اني خالي من أي‬
‫مشكله‪...‬بس كون ان الواحد يكتم مشاكله ويظن انها‬
‫الحل الوحيد ويخلي احزانه بصدره وبين ضلوعه بقلبه‬
‫ومايحكي لحد صعبه‪ .‬بيموت هالنسان وبيدفن كل شئ‬
‫فيه‪..‬وبيتكون كل حياته كتمان بكتمان والخسران الول هو‬
‫نفس الشخص وغيره ما احد بيتضرر‪..‬جوريتي مهما كانت‬
‫المشكله حتى لو كانت من اقرب الناس باذن الله كل‬
‫مشكله ولها حل‪..‬ها جوريتي تخليني اروح لبيتنا وانا ما‬
‫اتطمئنيت عليك‪...‬‬
‫الجوهره ما زالت بحالتها ترفع راسها وتنزله مع ان‬
‫احساس بداخلها بالفرح‪...‬شئ فيه اقتراب من‬
‫الحل‪..‬تحس العقد اللي قدامها بدت تنفك وتنحل‪..‬بكلمه‬
‫بدت تحس براحه كبيره كانت فقدتها كل ماتفكر‬
‫بهالموضوع‪ ..‬تجرأت وبدت بالكلم ولنه مشاري مو أي‬
‫احد‪ ..‬فقالت اللي عندها بدون أي حذف لنها يا تقول‬
‫مشكلتها بكاملها لن كل شئ مرتبط باللي بعده يا بلش‬
‫ما تقول ول شئ‪....‬اخذت تنهيده قبل ما تتكلم‬

‫واستجمعت قواها كلها وافكارها وما تبي أي لخبطه‬
‫بالكلم‪ ...‬ابتدت بكلمها بنظرة لمشاري عينها بعينه فتره‬
‫بعدين رفعت راسها فوق وكان فيه شئ تشوفه‬
‫وقالت‪:‬بسم الله‪ ..‬اكيد ان امي قالت لك المشكله بس‬
‫باختصار‪(..‬تحس بالحراج مع كل كلمه بس خلص قررت‬
‫انها تتكلم)امممم ببساطه منصور ولد عمي جا وخطبني‬
‫من ابوي وابوي اللي اعطاه كلمه وانه فرح ان ولد اخوه‬
‫هو الي متقدم وامي طارت من الفرح وجت تخبرني‪...‬‬
‫منصور انسان راقي مثقف واثق من نفسه كثير‪..‬ابوي‬
‫دوم يمدحه يقعد معاه كثير بسبب تقارب اعمالهم‬
‫‪..‬وفيصل بعد يمدحه لي‪..‬امه طيبه ما فيها أي شئ‬
‫حبوبه‪..‬حماة ول احسن ‪..‬اخواته عهود وخلود عسولت‬
‫‪..‬مالهم خص بالمشاكل‪...‬مافيه أي شئ ينعاب‪(..‬ومشاري‬
‫يسمع بانصات وما يحاول يناظر فيها كثير لنه فرح انها‬
‫بدت بالمشكله ويبيها تقول اللي عندها)الجوهره سكتت‬
‫ماقدرت تكمل كل الشجاعه اللي اول فقدتها تحس‬
‫بروحها بتطلع بس خلص ما قدرت تكتم ‪..‬كل الفتره‬
‫الماضيه وهي ساكته والحين جت الفرصه ‪..‬جا‬
‫الحل‪..‬لتتركيه‪..‬ل تخلينه قوي روحك وتكلمي‪ ....‬كملي‬
‫بس عجزت تناثرت حروفها ما قدرت تكمل كلمها‪...‬‬
‫انحاس كل شئ عندها‪...‬لخبطت بالكلم عجزت تجيب‬
‫السالفه‪..‬او سبب المنع‪....‬حست انها سخيفه يوم كلمت‬
‫مشاري بموضوع مثل كذا واستصغرت نفسها انا جوهره‬
‫اغلط بشئ زي كذا‪..‬شيطان يلعب بداخلها يوسوس‬
‫بها‪..‬كانت تبي تقوم وتقوله قفل على الموضوع ول تتكلم‬
‫فيه مره ثانيه بس مشاري كان اسرع منها وتدارك‬
‫الموقف وخاف من انها ما تحكي وش اللي بداخلهاوما‬
‫درى ان اللي ببالها اكبر من انها بس ماتبي تتكلم ‪ ...‬ومن‬
‫عرضها للمشكله فهم ان فيصل ما تقدر تكلمه بس ليش‬
‫ما يدري وان امها وابوها حابين هالرجال ويتمنونه لبنتهم‬
‫بس هي عندها شئ وهالشئ شكله قوي ومنعها من‬
‫الموافقه‪ .....‬قال الحل هو السئله عشان استدرجها‬
‫بالسالفه‪ ...‬قام من الكرسي ووقف بنفس المكان‬

‫‪..‬جوهره بهالوقت تراجعت عن فكرتها واستغربت ليش‬
‫الوقفه‪..‬فرح مشاري انها استجابت للحركه جلس بسرعه‬
‫وقرب الكرسي والتفت يمين وشمال‪..‬جوهره بدت‬
‫علمات الذهول‪..‬حس ان الرتباك اللي انتبه له بيدين‬
‫جوريته وعيونها راح وبدت علمات الستنكار‬
‫بجوريته‪..‬فرح بعد على انه ابعد عنها التوتر واستجابت‬
‫لحركاته ‪..‬مشاري حاول انه ما يناظر فــيها عشان تاخذ‬
‫راحتها وتتكلم وبنفس الوقت ما يبي احد يجي ويقطع‬
‫كلمهم وما تقدر تتكلم وبالتلفون اصعب شئ ما تقدر‬
‫تسولف او انها تصرف السالفه هو الحل المثل‪..‬وبما انهم‬
‫متواجهين اللحين ‪..‬وبدت بعرض المشكله ان شاء الله‬
‫اخليها تكمل مشكلتها لنها جوريته ذي مثل خواته وما‬
‫يرضى ان يصير لها شئ وما يقدر يساعدها‪...‬‬
‫مشاري بدا بسرعه بعد الكم حركه اللي سواها بسؤال‬
‫مباشر لجوريته من دون ليناظر فيها‪:‬شفتي على منصور‬
‫شئ واهلك مايدرون عنه وهو سبب الرفض؟‬
‫الجوهره بسرعه جاوبت‪:‬ل ‪..‬واستحت ونزلت راسها وبما‬
‫ان لتوتر اللي فيها راح قالت‪ :....‬المشكله اكبر من كذا‬
‫لني ماشفت عليه ولشئ ول فيه سبب يخليني‬
‫ارفضه‪...‬وهذا هو عقدة المشكله‬
‫مشاري‪:‬اها‪...‬وتكلم بجديه‪ ...‬طيب جوريتي اسرديلي‬
‫ك قبل لحد يجي ومانقدر نعرف المشكله ول‬
‫مشكلت ِ‬
‫ك وانا متاكد انك ما قلتي لحد لني‬
‫اعرف شلون احلها ل ِ‬
‫اعرفك وابو طبيع ماييوز عن طبعه‪....‬‬
‫ابتسمت الجوهره وفعل حست ان لو احد من العائلة قام‬
‫وجا عندهم راح يروح كل فرحها واملها بان المشكله‬
‫بنتحل‪..‬وبتروح السعاده اللي حست فيها قبل شوي‪..‬حتى‬
‫وهي متوتره تحس بخيوط امل تشوفها بس بعيد وباذن‬
‫الله تقترب‪...‬ترددت بكلمها لكنها طردت كل الظنون‬
‫والشكوك وتكلمت بسرعه قبل لتسبقها افكارها‬
‫وظنونها‪...‬‬
‫الجوهره‪:‬مشاري اتمنى انك تفهم مشكلتي الي احيانا‬
‫احس اني اكبر المواضيع وهي صغيره‪ ...‬احس احيانا باني‬

‫اخلي من الحبه قبه‪..‬ومن الشئ الصغير كبيـــــــر لكن‬
‫هذي المشكله عجزت احلها وتفكيري صاير متشوش مع‬
‫هالمشكله وثالث ثانوي بعد احس بانفجر من كثر‬
‫التفكير‪..‬وبنفس الوقت بصراحه انحرج من قول المشكله‬
‫لحد ومثل لو قلت لصديقاتي وش بلقي من وراهم ابي‬
‫اقول المشكله لواحد من العائله ويقدر يساعدني مو بس‬
‫فضفضه لني ما ابيها تكون فضفضه ابي حل‪...‬‬
‫ك جوريتي وحاس بالمشكله كملي‬
‫مشاري‪:‬فاهم علي ِ‬
‫ك‪....‬‬
‫وباذن الله اساعد ِ‬
‫الجوهره تحب احد يناديها بجوري بس اللي مسكها‬
‫مشاري والباقي مطنشينها ‪..‬تبتسم على كلمة جوري كل‬
‫ما قالها وتحس بالراحه اكثر كملت جوري كلمها‬
‫الجوهره‪ :‬بصراحه وبدون مقدمات وما ابيك تزعل مني او‬
‫تفهمني غلط‪ ...‬سلطان ولد خالتي كان متكلم عليه وابوي‬
‫اعطاه كلمه وكنت يعني موافقه عل ذي الخطبه لن ابوي‬
‫جاني يوم ان بثاني متوسط وقالي عن سلطان وان ابو‬
‫سلطان كلمه‪ ..‬صحيح كنت متخرعه لني صغيره بس ما‬
‫عارضت فكرة الخطبة وسكت(بدت علمة الذهول‬
‫بمشاري وبدا يدخل معاه بدوامة المشكلة وعقدها)‬
‫وخلص يعني ان سلطان هو العريس حتى لفتره بسيطه‬
‫ي بس اللي اتفاجأت من ابوي ذاك اليوم‬
‫وامي تتطنز عل ّ‬
‫ك زوجة له وقام يمدح‬
‫ي ويقول منصور طلب ِ‬
‫يدخل عل ّ‬
‫فيه‪..‬ومدري وشو‪ ...‬انا اصبت بحالة طرش مدري وش‬
‫اللي جاني عجزت اتكلم عجزت ارد عليها‪..‬ابوي يحسبني‬
‫من الحرج ماني قادره اتكلم وقال لي اسمع ردك‬
‫بعدين(مشاري يسمع بانصات ويفكر بالحل)‪ ..‬بصراحه‬
‫مشاري عجزت اتخيل ان هذا يصير عندنا خطبه على‬
‫خطبه‪..‬صحيح ذيك مي رسمي بس برضو عطوا الرجال‬
‫كلمه‪...‬وكنت ماني فاهمه وش يصير الى ذاك اليوم اللي‬
‫اكتشفت فيه وش السالفه‪ ...‬من اتصال من امي على‬
‫وحده من صديقاتها وطبعا قالت لها كل شئ‬
‫والمشكله‪..‬اكتشفت ان ابوي ما بغى سلطان ول عجبه‬
‫لنه التزم‪...‬وابوي ما يحب الملتزمين ويقول اكيد بيعقد‬

‫بنتي ومدري وشو‪..‬يقول بيطلع مثل عمه اللي التزم اكيد‬
‫وبيكون معقد‪..‬ولن منصور موظف خلص‪..‬عجبه وهو من‬
‫اول مايبي عن طريق خالتي لنه مايحبهم مره واجتمع‬
‫التزام سلطان وعدم محبة ابوي لهم وجا الرفض‬
‫والمشكله انه ما خبرهم ول قالهم ول شئ بسبب‬
‫كبره‪(..‬وكملت بحزن وقهر)مشاري ابوي متكبر لدرجه‬
‫مي معقوله والله اني اشوف بعيونه الكبر اذا جا يسلم‬
‫على خوالي او أي احد ‪..‬حتى احيانا عماني‪..‬صحيح انه‬
‫ابوي بس والله شئ يقهر‪..‬بدت تجمع الدموع بعيون‬
‫الجوهره اللي كانت ماسكه دموعها من اول ويوم حست‬
‫بانها اخذت راحتها وتحكي بدون حواجز وان اللي قدامها‬
‫يسمع بانصات وباشفاق ويفكر معاها بالحل‪..‬نزلت دمعه‬
‫وتبعتها دمعه وصارت تبكي‪...‬جا مشاري ومايبي المشكله‬
‫تنتهي على دموع من جوريته يبي لها حل‪...‬وبنفس الوقت‬
‫حاس باللي صاير بها ويعرف جوريته ماتبكي على أي‬
‫شئ‪ ...‬اللي قاله مشاري بهالوقت‪ :‬جوريتي كملي انا‬
‫معك‪...‬‬
‫الجوهره مسحت دموعها بايدها وكانها تنتظر امر من‬
‫مشاري انه يكمل ‪..‬كملت كلمها‪:‬المشكله اني ما ودي‬
‫ارفض ويزعل علي عمي وعياله بصراحه ما هنا ازين‬
‫منهم وصعبه علي ارفضهم وبنفس الوقت عجزت القي‬
‫سبب اقدر ارفض فيه منصور‪ ....‬واخذت نفس وكملت‪...‬‬
‫وبنفس الوقت سلطان وش ذنبه نعطيه كلمه هو واهله‬
‫‪..‬بعدين وش فيهم خوالي‪ ..‬وليه هالكبر يعني من المنصب‬
‫اللي جا لبوي‪ ...‬حتى سلطان دخل اصعب قسم ودقيق‬
‫وماشاء الله متفوق‪..‬منصور بواسطة ابوي دخل عمله الي‬
‫اللحين فيه‪ ..‬والتزام سلطان المفروض ان ابوي يتعلق به‬
‫مو يرفضه‪ ..‬مو كل الملتزمين يكونون مثل اللي قابلهم‬
‫ابوي‪..‬واول ليش يعطيه كلمه وليش يخليني خمس‬
‫سنوات حاطه ببالي سلطان‪..‬ويعيشني على شئ خاطئ‬
‫وبكل بساطه يبيني اغير مجرى حياتي واقول اتفق معاك‬
‫يبه صحيح الكلم اللي تقوله وسبب مقنع رفضك لولد‬
‫خالتي‪..‬وانا حاسه ان رفضه غير منطقي‪..‬بنفس الوقت‬

‫قبل التزام سلطان بصراحه كنا نتقابل على الماسنجر‬
‫وكان بيننا كلم بسيط بس قالي حرام ومدري وشو اقل‬
‫شئ لو تكون ملكه‪..‬وقطعنا العلقه ببعض وما زالنا ما‬
‫نتكلم لو ايش ول توصيل كلم ول شئ وبصراحه عقب ما‬
‫التزم بديت اترك الغاني وخرابيط كثيره كنت طايحه‬
‫فيها‪ ...‬ومدري ما عمري تخيلت احد بداله ‪..‬واهلي هم‬
‫اللي سوو كذا انا وش ذنبي اعيش على شئ واكون‬
‫راسمه اشياء بحياتي وبدون مقدمات يقولون خلص‪..‬كان‬
‫خطأ‪..‬كان ماضي يتحكمون بحياة عيالهم على‬
‫كيفهم‪..‬ورجعت تبكي اكثر ونزلت انهار من الدموع‬
‫وصارت تشهق‪(...‬مشاري اللي تفاجا من موقف جوري‬
‫يوحزن عليها يا حرام كل هذا بقلبك كاتمته‪)..‬الجوهره من‬
‫اول اذا فتحت قلبها وتكلمت تبكي على طول عشان كذا‬
‫الجوهره ما تحب تفضفض لنها ماتبي احد يشوفها وهي‬
‫تبكي‪..‬سكتت‪..‬وخف بكاءها شوي وحست انها تقدر تتكلم‬
‫وقالت‪ :‬مشاري هذي مشكلتي بس الله يخليك ماتقول‬
‫لحد واعتذر على جرائتي بس مالقيت احد اتكلم معاه او‬
‫اقوله شئ‪ ..‬اخاف اهل خالتي تعرف وسلطان وابي انهي‬
‫الموضوع بسرعه وما ابيهم يعرفون وابوي محرص على‬
‫امي انها ما تتكلم ال ما تتم الملكه‪ ...‬وبصراحه الي‬
‫بالماسنجر يوم كنت بثالث متوسط وهو بثالث ثانوي‬
‫وكلمتين وخرجنا ‪ ...‬وما ادري عنه هو يبيني اللحين‬
‫والبس كلم مراهقه‪ ..‬وما ودي اتعلق به وارفض منصور‬
‫واللي بعده عشانه وانا ما ادري يمكن غيّر كلمه‪...‬ويمكن‬
‫مايبيني يمكن يبي وحده ملتزمه‪...‬ويمكن عقب التزمه‬
‫غير افكاره ‪..‬غير اشياء بحياته‪ ..‬واقول يمكن هو قال‬
‫مايبيني واهلي ما علموني ‪...‬من جد مره محتاره وما‬
‫ادري وش اسوي‪...‬مسحت دموعها‪..‬وتنهدت ورفعت‬
‫راسها وقالت ‪:‬هذي يا مشاري مشكلتي بصراحه اقول‬
‫يمكن غير نظرته عقب اللتزام‪ ..‬ومسحت كم دمعه كانت‬
‫معلقه على خدها وقالت ‪ :‬ما ودي اكون غثيثه عليك‬
‫ويكفيك اهلك انك انت اللي متحملهم‪...‬‬
‫قطع عليها كلمها وقال مشاري‪ :‬افا جوريتي كل هذا يصير‬

‫لك ولتقولين لي ول تعطيني خبر‪ ...‬عموما حصل خير وانا‬
‫بدت براسي الفكار تلعب‪..‬وبدت خيوط المشكله تنفك‬
‫بس ابي كم جواب منك لسئلتي‪.....‬ممكن‪..‬‬
‫الجوهره راحت عنها افكار الحزن اللي هي فيها واتاثرت‬
‫بكلم مشاري واتحمست معاه وقالت بسرعه‪:‬‬
‫اسئل‪...‬ممكن‪..‬‬
‫مشاري‪:‬جوريتي بكل صراحه تجاوبيني وبعض السئله‬
‫ماتزعلين منه لنها باذن الله طريق للحل اوكي‬
‫الجوهره‪:‬اوكي اسئل‪...‬‬
‫مشاري‪:‬متى اكتشفتي ان ابوك ما يحب خوالك‬
‫الجوهره اخذت بخاطرها على هالسؤال لكن حاولت ان‬
‫مايبان عليها شئ وتتحمل شوي قالت‪ :‬قبل شهر يمكن‬
‫يوم كانت امي تكلم وحده من صديقاتها‬
‫مشاري‪:‬طيب انا اقول يمكن صار شئ لنه اكيد هي‬
‫صديقتها وقايلت لها من زمان بس اللحين اتوقع فيه شئ‬
‫وهو سبب الكره هذي اول نقطه‪...‬‬
‫الجوهره‪:‬والله مدري‪..‬بس احس الحتمال ضعيف لن‬
‫ابوي احسه مو كره قد ماهو كبر‪..‬حتى امي يوم كانت‬
‫تكلم صديقتها ما قالتها بالصريح‪ ..‬انا احس انه مو كره‬
‫لكن كبر‪..‬ولن خوالي عادي وبسيطين وموناقصهم شئ‬
‫بس زوج خالتي معودهم على البساطه وعدم الفشخره‪...‬‬
‫مشاري‪ :‬شلون زمان كان موافق واللحين رافض‪ ...‬احس‬
‫فيه شئ‪..‬وال انتي مو معاي بهالنقطه‪...‬‬
‫الجوهره‪ :‬ال بس تدري انا اقول يمكن زمان قبل ليوقف‬
‫على رجوله كان طيب ونياتي واللحين يوم هو وعمي‬
‫ارتفعوا بمراتبهم وولد عمي بعد ارتقى معاهم نفس‬
‫الشئ وعشان عنده وظيفه‪..‬وصارت مبتسمه وهي تقول‪:‬‬
‫ويمكن كان مايقول لمي شئ ووافق عشانها‪....‬‬
‫مشاري‪ :‬اها‪ ..‬طيب اول شئ فكرة ابوك والي حاطته‬
‫براسك ابعيدها‪..‬‬
‫حاولت الجوهره تقاطعه وكانها حست انه ما فهمها‪....‬‬
‫مشاري قالها‪ :‬جوريتي خليني اكمل اوكي‬
‫الجوهره‪:‬اسفه والله بس خفت انك مافهمتني‬

‫ك‬
‫ك ومستحيل يخرب بحياتك شئ او انه يرمي ِ‬
‫مشاري‪ :‬ابو ِ‬
‫ك‪ ..‬واغلى شئ عند الب بنته‪..‬‬
‫لحياه ماهي ملئمه ل ِ‬
‫ك اقولها مستحيل بس‬
‫ومستحيل وانا بالنيابه عن ابو ِ‬
‫ت ما تعرفين‬
‫ك‪ ..‬ترى ان كن ِ‬
‫يحس انك ما تبيه وهو يغصب ِ‬
‫ك هالشئ‪ ..‬انتشر بين الناس او القارب بالخص‬
‫عن ابو ِ‬
‫ك مدلعكم على الخر‪..‬ويقولون ال صالح‬
‫ان ابو ِ‬
‫وعياله‪..‬يوم كنتو صغار ويوم كبرتو ما زالت هالعباره تتردد‬
‫على كل لسان‪ ...‬وكونه انه متكبر ل تحطينها ببالك بس‬
‫الرجال طريقة كلمهم وتصرفاتهم يحسبونها الحريم انه‬
‫تكبر بالعكس تبين الواحد يمشي وهو يميل يمين وشمال‬
‫لزم الركازه والثقل ويتكلم بصوت ثقيل‪..‬اساليني‬
‫انا‪..‬رجال قدامك‪ ..‬لزم هالتصرفات ممكن اذا كانت جوا‬
‫البيت هذي اللي صح ماله داعي بعدين الشباب اللحين‬
‫شئ واول شئ ثاني‪ ..‬مثل احنا نحب الفله والوناسه‬
‫وزمان عيب عندهم هالحركات بس احنا واول نتفق على‬
‫ان اللي اكبر مننا ما نحبها منهم هالفله مره والوناسه‬
‫بالعكس اللي عندنا خطير هو الثقيل الرزه وابتسم وقال‬
‫اللي جوريتي تقول عنه متكبر(جوهره تندمت من كلمها‬
‫مره وحست انها غلطت على ابوها كثير وكانت تراقبه‬
‫وهي كارهته الفتره الماضيه)‪..‬كمل مشاري كلمها‬
‫وقال‪:‬اما بالنسبه للشباب مالها داعي الحركات الثقل‬
‫والركازه واحنا مخربينها مره‪....‬‬
‫ك له عشان هالسبب‬
‫ثانيا‪:‬فكرة التزام سلطان ورفض ابو ِ‬
‫وكلم امك مع صديقتها ما دخلت مزاجي مره لنك انتي‬
‫بعد ناسيه المكالمه ومنتي متاكده من الكلم زين‪ ...‬والي‬
‫ك يكره‬
‫كنتي حاطه ببالك من افكار عن هالمشكله ان ابو ِ‬
‫ك‬
‫الملتزمين ويكره خوالك فالمكالمه هذي كانت بالنسبه ل ِ‬
‫تأكيد خبر‪..‬وانا اعتبرها لخبطة افكار‪...‬‬
‫ثالثا(والتفت على جهة جوهره من ورى وقال‪ ) :‬امك جايه‬
‫عندنا وخلينا نقفل السالفه‪..‬ومد لها منديل وقال‪:‬وذا‬
‫منديل بسرعه امسحي اثار السالفه وبعدين نكمل‪....‬‬
‫ابتسمت الجوهره على مشاري وكانت تناظره وتحس‬
‫بوجهه المل اللي بيحل مشكلتها‪..‬وبسرعه مسحت عيونها‬

‫اللي باقي فيها اثار الدموع ‪ ...‬وقال لها‪ :‬انتظري رساله‬
‫مني نحدد فيها متى نكمل باقي المشكله اوكي‪..‬وقامت‬
‫الجوهره تحب على راس امها وتصبحها بالخير‪ ....‬وجا‬
‫مشاري وحب راسها وقالها خلينا ندخل جوا البيت بدت‬
‫حرارة الشمس‪..‬وما نصبر عن المكيفات‪..‬قامت تضحك‬
‫ام فيصل أي والله انت الصادق اللحين مانعرف ال‬
‫المكيفات‪...‬‬
‫ودخلوا داخل وبسرعه راحت الجوهره تمسح دموعها‬
‫وراحت تزين القهوه والشاهي عشان مع الوقت تروح اثار‬
‫الدموع ‪..‬قام ابو فيصل وسلم على مشاري واتقهوا مع‬
‫بعض وعرف مشاري ان فيصل من المستحيلت يقوم‬
‫بدري واستأذن منهم لنه بيروح لهله واتفهموا اوضاع‬
‫مشاري‪ ...‬اما جوهره ارتاحت بعد كلمها مع مشاري‬
‫وتحس بالفرحه اللي كانت محرومه منها كل ما تذكرت‬
‫مشكلتها‪...‬ومشاري ما راح تنساها ذي القعده‬
‫وكلمه‪...‬وبدت تناظر ابوها بنظرة ثانيه ‪..‬والله اني‬
‫ظلمتك يبه‪ ...‬وبدت معاملتها تتغير له عن اول‪ ...‬واول ما‬
‫خرج مشاري من عندها وهو بالسياره ارسل لها رساله‬
‫ك)‬
‫(افكر في الموضوع ومتى ما جا الوقت اتصلت علي ِ‬
‫الجوهره ردت عليه (وانا انتظرك على احر من الجمر)‬
‫((الجزء السابع))‬
‫قاعد بالسياره وهو خايف من انه يصير شئ مهو زين‪...‬‬
‫ويدعي ربه انه ما يكون ال ّ خـــيــــــر‪ ..‬وحاول يشد على‬
‫نفسه‪...‬خالد وقف عند الشاره وباله مشغول‬
‫بالرساله‪..‬ان شاء الله خير‪ ..‬وكان بيقطع الشاره بس ما‬
‫استعجل لنه عارف انه اذا استعجل بيفقد راحة البال‬
‫وراح تأثر على تصرفاته‪ ..‬ووده يسرع ويوصل هناك بس‬
‫داري انه بعد السرعه بتجي اشياء ومخاوف كبيره‪ ...‬حاس‬
‫انه بدا يرتبك وبدت علمات النفعال وتداركها بسرعه‬
‫وشغل اذاعة القرآن ويسمع لتلوة القران من‬
‫المشايخ‪..‬اشتغل اللون الخضر للشاره مشي خالد من‬
‫طرق رئيسية وكان فيه ضجيج مع انه بالصبح لكن الزعاج‬

‫موجود ‪...‬ومحلت كل صاحب محل يفتح محله وصوت‬
‫مزعج اذا رفع اللوح الحديدي‪ ..‬ومشى خالد لطرق فرعيه‬
‫وبدا الزعاج يخف‪ ...‬خرج من الحي الكثر ازعاج‬
‫بالمدينه‪..‬واتوجه لحي اهدى شوي منه ودخل بشوارع اقل‬
‫رقي من الحي اللي قبله‪ ..‬تعدى منه ودخل بحي ضيق‬
‫مره وشوارعه صغيره ويالله يالله تدخل السياره ‪..‬التفت‬
‫يمين وشمال كل بيت يحس انه بيطيح على الثاني‪ ..‬جدار‬
‫كل بيت ماهو مبني على اسس قويه وادوات البناء‬
‫المستخدمه من النوع الرديئ‪ ..‬واللي لفت نظره ان باحد‬
‫هالبيوت لقى دش قائم في بيت جداره مايل‪ ..‬خرجت من‬
‫خالد نظرة سخرية بس كانت بتتوجه للبيت واللي فوق‬
‫لكنها اتوجهت على نفسه وعلى اللي يصير له‪..‬حس‬
‫بالقهر وانتقاص لنفسه‪ ..‬وبدا شريط الماضي يرجع له كل‬
‫ما اقترب من المكان‪ ....‬وقف السياره على جنب ومشي‬
‫للمكان اللي قاصده لن السياره ما تدخل بذاك‬
‫المكان‪...‬تاكد من قفل السياره ونزل من السياره ومشى‬
‫بطريقه ‪..‬وهو كاتم المه‪ ...‬وبداخله جروح تتكلم‪ ..‬يمشي‬
‫وهو مثقل ومحمل بهموم اكبر من انسان يتحملها‪ ..‬الحي‬
‫اللي يمشي فيه مظلم ولفيه انوار او شئ يبين ان فيه‬
‫حياة‪ ..‬ونور الشمس هو اللي منور هالحي اما بالليل على‬
‫اضاءة من القمر اذا اكتمل ‪....‬ما يدري وين الحكومه عن‬
‫هالحياء‪ ..‬مازال يمشي وهو خايف من اللي يصير وخايف‬
‫انه يسرع ويصدم بشئ او يلقي صفعة تنبهه على حدوث‬
‫مصيبه اقوى منه ول يتحملها‪ ..‬اتجه لطريق ضيق يكفي‬
‫بس لشخص واحد يمشي منه ومشى الى اخر الطريق‬
‫وكل ما يحس ان خطواته تقترب يحس بشئ يقوله ارجع‬
‫وتراجع‪..‬بس ما اتجاوب مع الصوت‪..‬وتابع مشيه‪ ..‬وصل‬
‫لباب حديدي لونه اخضر فاتح واغلب لون البيت راح من‬
‫كثر التشقق‪..‬باب صغير وقبله فيه عتبة للباب‪ ..‬اخذ نفس‬
‫بقوه قبل ما يدق الباب ونزل راسه للرض على‬
‫طول‪...‬وزادت نبضات قلبه لما جا بيدق على الباب‪...‬دق‬
‫الباب للمره الولى وما لقى جواب واستغرب ‪ ...‬دق على‬
‫الباب مره ثانيه‪ ..‬وما فتح له الباب‪..‬اتاكد انه فيه شئ‬

‫وتغير لون وجهه وانقلب حاله وصار يدق بقوه‪ ..‬على امل‬
‫ان احد يفتح له الباب‪ ..‬طلع مفتاحه من جيبه ودق بقوه‬
‫ول احد يفتح له‪ ..‬كان بينقز على البيت بس ما قدر خاف‬
‫انه يتعدى على حرمة اهله ومهما كان مهو بيته‪...‬رجع من‬
‫نفس الطريق الضيق وهو يجري بسرعه وراح لقرب بيت‬
‫ودق عليهم الباب وهو مرتجف وخايف انه يصير فيه شئ‪..‬‬
‫فتح له الباب طفل صغير ساله عن جارهم‪ ..‬قاله ماتدري‬
‫عن اللي جمبكم ‪..‬وش صار فيه‪ ..‬قال له الطفل بكل‬
‫براءه‪: ..‬امي تقول ان سيارة السعاف اخذت جارنا‬
‫سعد‪...‬انتفض خالد من الكلم اللي قاله هالطفل بس‬
‫تمالك نفسه وقاله اسأل امك أي مستشفى‪ ...‬وهو كان‬
‫منزل راسه يناظر بالطفل‪..‬رفع راسه لقى اخوه الكبير‬
‫توه جاي يشوف من عند الباب بسرعه سأله‪...‬‬
‫خالد‪ :‬يا الطيب جاركم سعد اخذوه السعاف‬
‫الرجال‪ :‬ايه‪..‬وتذكر الرجال خالد لنه كم مره يشوفه ‪...‬‬
‫فقال له‪:‬انت اللي تقرب له‬
‫خالد ما يبي يكثر بالهرج قاله‪:‬ايه بس ما تعرف أي‬
‫مستشفى‬
‫الرجال‪ :‬الظاهر انها اقرب مستشفى لنا او انها الرئيسية‬
‫اللي بالحي اللي جمبنا لنه ثاني مره يروح لها‪....‬‬
‫استغرب خالد من كلمه وصار يطالع فيه وهو مو منتبه‬
‫انه يناظر للرجال‪ ..‬شلون ثاني مره‪..‬يعني كم مره‬
‫راح‪...‬تذكر حالة سعد بسرعه قاله مشكور‪..‬واسرع‬
‫بطريقه للسياره ‪...‬يوم وصل لسيارته‪...‬بسرعه ركبها‬
‫وحاول انه يسرع بهالحي الضيق‪..‬بس ما قدر غصبا عليه‬
‫يمشي بشويش‪..‬ارتاح لنه طلع من هالحي الضيق‬
‫وبسرعه اتجه لقرب مستشفى للحي‪ ...‬ومازالت نبضات‬
‫قلبه بالتسارع والخوف يزداد كل مايقترب من مكان‬
‫المستشفى‪ ..‬ركن السياره بمواقف السيارات وبسرعه‬
‫كان مسرع بمشيته ودخل على مكتب الستقبال وسألهم‬
‫عن اسم المريض‬
‫وطوّل الموظف شوي بعدين قال له‪:‬الخ اللي سالت عنه‬
‫جا ونقلوه للمستشفى الرئيسية اللي جمبنا‪...‬‬

‫خالد بهالجواب يحس ان حالة سعد خطيرة وشكر‬
‫الموظف وخرج لموقف السيارات‪ ..‬وبسرعه ركب سيارته‬
‫وراح لمقر المستشفى الرئيسي‪...‬واتجه لموظف‬
‫الستقبال وسأله عن المريض سعد‪ ....‬الموظف كتب‬
‫اسمه بالكمبيوتر‪...‬وناظر بخالد بعدين سأله وكانت عليه‬
‫نظرات غريبه‪....‬‬
‫الموظف‪:‬تقرب لها المريض‬
‫خالد‪:‬ايه‪..‬ل‪..‬تقريبا‬
‫الموظف‪:‬شلون؟‬
‫خالد‪:‬معرفه قديمه‪...‬طيب هو موجود هنا‪...‬‬
‫الموظف‪:‬موجود بس‬
‫خالد انقبض قلبه وينتظر الكلم اللي بعد (بس) منتظر‬
‫كلمة قوية‪ ..‬بيستقبل الصدمه لكن الموظف ما عطاه‬
‫جواب‪..‬ناظر على الموظف وقاله‪:‬بس ايش؟‬
‫الموظف‪:‬الصراحه هو بالعناية المركزه‪...‬‬
‫خالد‪:‬شلون يعني؟ قصدي اقدر اشوفه‬
‫الموظف‪:‬طبعا ل اللحين مو وقت الزياره‬
‫خالد‪:‬طيب وين اقدر استفسر عن حالته‪...‬‬
‫الموظف قال لخالد على المكان اللي يروح له‪ ...‬راح‬
‫خالد بسرعه عند المكتب ودق الباب واستأذن انه‬
‫يدخل‪....‬‬
‫خالد‪:‬لو سمحت المريض سعد انت المسؤل عنه‬
‫الدكتور‪ :‬اجلس استريح‪..‬ايه انا المسؤل عنه‪..‬يقربلك‬
‫المريض؟‬
‫خالد كره هالسؤال من كثر ما ينعاد عليه وقال‪:‬‬
‫معارف‪..‬شلون حالته؟‬
‫الدكتور‪:‬بصراحه حالته خطيرة ومي هينه‪ ...‬وكويس ان‬
‫اهله جابوه الوقت المناسب واللحين يتلقى العلج‪...‬‬
‫خالد حس بثقل بجسمه بس مو وقته يا خالد مو وقته‪...‬‬
‫تحامل على روحه وقال‪ :‬وش عنده بالضبط يا دكتور‬
‫الدكتور‪:‬واضح انك تعرفه مره‪ ..‬بس حالته الى الن ما‬
‫استقرت وما نعرف وش فيه بالضبط‪...‬‬
‫خالد‪:‬والزياره متى؟‬

‫الدكتور‪:‬خمس العصر تبدا ونص ساعه بس‪...‬‬
‫خالد تردد بكلمه بس تشجع وقال‪:‬واهل المريض وينهم‪...‬‬
‫الدكتور‪:‬والله ما ادري‪...‬‬
‫شكر خالد الدكتور وراح من عنده وقال للممرضه السم‬
‫وراحت استراحات النساء بس ما لقت جواب ‪...‬رجع خالد‬
‫لسيارته وصار يلف ويدور بالشوارع يبي يضيع التفكير‬
‫بسعد‪ ...‬يبي يقلل من قلقه وخوفه المتزايد على‬
‫سعد‪..‬بس يبي يرتاح ويتطمن عليه‪ ...‬قرر خالد انه يروح‬
‫للمسجد‪...‬ويقرا قران ينتظر صلة الجمعه‪..‬وما قدر يلقي‬
‫عذر لمه عشان ما يتغدى‪ ..‬وما زال سابح بافكاره بعيد‪..‬‬
‫ينتظر الفرج من رب العالمين ‪..‬ويدعي ربه انه يكون‬
‫سعد بخيــــــــــــــــــر‪...‬‬
‫مازال خالد يقرا قرآن وقرا اول شئ سورة الكهف‪..‬‬
‫وماكان يرفع راسه ويشوف من اللي يدخل‬
‫بهالوقت‪..‬طول الوقت وهو منزل راسه يقرا‪..‬حس بشئ‬
‫يروح ويجي عليه‪ ..‬رفع عينه وبفمه قاعد يكمل الية لقى‬
‫مل الية خالد وابتسم للرجال ورجع‬
‫رجال يناظر فيه‪ ..‬ك ّ‬
‫يقرا بس لحظ ان خيال الرجال ما راح‪..‬كمل الية اللي‬
‫بعده بعدين سكر القرآن وحط اصباعه على الصفحه اللي‬
‫كان واصل فيها‪ ...‬والتفت على الرجال وسأله‪:‬تامرني‬
‫شئ يا الطيب؟‬
‫الرجال عمره مابين ‪45‬وال ‪ 50‬ومافيه شيب يبين انه‬
‫كبير بس تقاسيم وجهه تبين انه بهالعمر‪..‬‬
‫الرجال كان متردد بعدين جزم بكلمه وقال‪:‬نعرف بعض‬
‫احنا؟‬
‫خالد استغرب وبدا يدقق بملمح الرجال وفعل الشكل‬
‫مهو غريب ‪..‬خالد ‪:‬بصراحه ما أدري‬
‫الرجال‪:‬انت دايم تصلي بهالمسجد‬
‫خالد‪:‬ل ‪..‬بس يمكن هذي ثاني مره‪...‬‬
‫الرجال‪:‬طيب انت تعرف او يقربلك واحد اسمه علي(‬
‫الــ‪).....‬‬
‫خالد‪:‬ايه يقربلي من بعيد‪...‬‬
‫الرجال‪( :‬تهلل وجهه وفرح مره)‪ ..‬قال‪:‬زين ‪..‬تعرف رقمه‬

‫؟‬
‫خالد‪:‬ل والله‪..‬بس تامرني شئ‪..‬اقوله شئ‬
‫الرجال‪:‬مايامر عليك عدو‪..‬بس لزم اكلمه بموضوع‬
‫‪(..‬وطلع من جيبه بطاقه)‪..‬‬
‫الرجال‪:‬هذي بطاقتي‪..‬فيه كل ارقامي ابغاه يكلمني‬
‫ضروري وعلى أي رقم‪..‬‬
‫اخذ خالد البطاقه وهو مستغرب بس مو لزم يعرف‬
‫السالفه‪ ..‬ووعده انه يعطيه البطاقه‪...‬‬
‫الرجال‪:‬آسف على ازعاجك بس ادور على هالرجال من‬
‫زمان‪...‬‬
‫خالد‪:‬حصل خيــــــر‪...‬‬
‫وسمعوا المؤذن يؤذن لصلة الجمعه‪..‬راح خالد وحط‬
‫المصحف بمكانه‪..‬ورجع لمكانه عشان يصلي‪...‬‬
‫طلع الشيخ على المنبر وحمد الله تعالى على فضله‬
‫واحسانه‪..‬وحث على الصلة على النبي صلى الله عليه‬
‫وسلم‪...‬وكانت الخطبه عن الذكر وعن فضله‪..‬وتأثيره‬
‫على النسان‪..‬وبدا بكم ذكر وفضله‪....‬ذكر الستغفار‬
‫وقال(( قال الله تعالى((فقلت استغفروا ربكم انه كان‬
‫غفارا*يرسل السماء عليكم مدرار*ويمددكم بأموال وبنين‬
‫ويجعل لكم جنات ويجعل لكم انهارا*))‪...‬فأكثر من‬
‫الستغفار لترى الفرج وراحة البال والرزق الحلل والذرية‬
‫الصالحه والغيث الغزير‪((...‬وقال تعالى في كتابه‬
‫الكريم‪..‬اعوذ بالله من الشيطان الرجيم‪..‬بسم الله‬
‫الرحمن الرحيم((وأن استغفروا ربكم ثم توبوا اليه‬
‫يمتعكم متاعا حسنا الى اجل مسمى ويؤت كل ذي فضل‬
‫فضله)) وفي الحديث((من اكثر الستغفار جعل الله له‬
‫من كل هم فرجا ومن كل ضيق مخرجا)) وعليك بسيد‬
‫الستغفار‪((..‬اللهم انت ربي ل اله ال انت خلقتني وانا‬
‫عبدك وانا على عهدك ووعدك ما استطعت اعوذ بك من‬
‫ي وابوء بذنبي فاغفر لي‬
‫شر ما صنعت ابوء لك بنعمتك عل ّ‬
‫فانه ليغفر الذنوب ال انت))‪..‬‬
‫خالد حس بالراحه من كلم لشيخ ومن هالخطبه ومازال‬
‫مستمع منصت ويبغا مزيد من هالكلم يبغا يحس بالراحه‬

‫اكثر‪..‬‬
‫الشيخ مازال يذكر فضل الذكر وقال((قال سبحانه(ال‬
‫بذكر الله تطمئن القلوب)وقال(اذكروني اذكركم) وفي‬
‫الحديث الصحيح(مثل الذي يذكر ربه والذي ليذكر ربه‬
‫مثل الحي والميت)وفي حديث صحيح(ال اخبركم بأفضل‬
‫اعمالكم وازكاها عند مليككم وخير لكم من انفاق الذهب‬
‫والورق وخير لكم من ان تلقوا عدوكم فتضربوا اعناقهم‬
‫ويضربوا اعناقكم؟)قالوا‪:‬بلى يارسول الله‪..‬قال‪:‬ذكر الله‪..‬‬
‫وفي حديث صحيح ان رجل اتى الى رسول الله صلى الله‬
‫عليه وسلم فقال‪:‬يارسول الله ان شرائع السلم قد‬
‫كثرت علي وانا كبرت فأخبرني بشئ أتشبث به قال‪:‬‬
‫(ليزال لسانك رطبا بذكر الله)‪..‬‬
‫اللهم صلي وسلم على محمد وعلى آله وصحبه وسلم‪....‬‬
‫خالد حس بروحه اتغيرت ‪..‬اتبدلت‪..‬بدا نشاط يسري‬
‫بداخله‪..‬انتعاش بالراحه من الخطبه‪..‬وتعاهد بنفسه انه‬
‫ليزال لسانه رطبا بذكر الله‪..‬وانتبه على ذكر الستغفار‬
‫وان اللي يكثر منه يجعل له من كل ضيق مخرجا‪..‬ومن‬
‫كل هم فرجا‪...‬‬
‫خرج من المسجد بعد صلة الجمعه ‪...‬وهو متجه‬
‫للبيت‪..‬ووجهه متهلل‪..‬ومبسوط انه لقى شئ يبعد‬
‫همه‪..‬الستغفار‪.. ..‬كان هاليوم الي بيروح فيه البيت حاس‬
‫انه اصعب يوم‪..‬تواجهه مع خواته كان اكبر همه‪..‬صار‬
‫يستغفر ربه‪..‬وابعد الوساوس وظنونه اللي كانت‬
‫تواجهه‪..‬راح البيت بغير الوجه اللي خرج منه‪...‬‬
‫**********************‬
‫دخل مشاري للبيت بعد صلة الجمعه وراح للصاله‪ ..‬قعد‬
‫على المقعد المفضل له‪..‬نزل الشماغ وحطه على المقعد‬
‫اللي جمبه وارخى راسه على المقعد شوي بعدين صار‬
‫يفكر بجوريته‪ ...‬والله الناس تغيرت والعالم مقلوب فوق‬
‫تحت‪ ...‬وصار يكلم نفسه‪ ..‬اللحين سلطان وشو سبب‬
‫رفض ابو فيصل له‪..‬معقوله التزامه سبب غير مقنع‪..‬بس‬
‫ظهور منصور بهالوقت يمكن اعجاب ابو فيصل بمنصور‬
‫وحس ان التلتزام سبب ممكن ينرفض فيه‪..‬طيب شلون‬

‫بيواجه ابو سلطان وسلطان‪ ..‬عشانهم ما عادوا بالخطبه‬
‫ول اتكلموافيها‪..‬واحتمال ان ابو فيصل حس انه ظلم بنته‬
‫وشاورها وهي صغيره ‪..‬وشاف منصور ناجح قدامه‬
‫ومابغى يروح من ايده‪ ..‬وابو فيصل اهم شئ عياله يسوي‬
‫أي شئ بس عياله يكونون بخير‪ ..‬بس جوري قالت انها ما‬
‫حطت ببالها غير سلطان‪..‬يعني تحبه‪..‬الله يرحم ايام‬
‫الديره اللي يقول مثل هالكلم ميت مافيها كلم‪..‬بعدين‬
‫قالت ماسنجر‪..‬وكلمتين‪..‬وشو الماسنجر‪..‬اسمع فيه بس‬
‫ما عمري استخدمته‪ ...‬وتذكر نوره اخته ابلشته تبغى نت‬
‫وتبي تدخل ماسنجر مثل البنات‪..‬وبسرعه ناداها‪...‬‬
‫مشاري‪:‬نـــــــــــــــــــــــــوره‬
‫نوره كانت مع امها بتغرف الغدا وسمعته يناديها قالت تبي‬
‫تكمل غرف وتجيه بس امها ومريم قالوا لها بسرعه‬
‫روحي كلميه‪...‬‬
‫نوره‪:‬طيب بيموت شوي واجيه وقالت له‪:‬طيب مشاري‬
‫جايه‬
‫ام مشاري‪:‬يابنت انتي ماتستحين روحي كلميه‬
‫نوره‪:‬يمه انا وش سويت اللحين باجيه‬
‫ك اللي‪...‬وجت بتكمل كلمها‪..‬قاطعتها‬
‫مريم‪:‬هذا اخو ِ‬
‫نوره‪...‬‬
‫نوره‪:‬تراكي ذ ‪1‬بحتيني اخوكي واخوكي انا انكرت له شئ‬
‫قلت انه مهو اخونا وما ساعدنا ومتحمل البيت كله‬
‫‪..‬وتارك كل شئ عشاننا‪ ..‬خلص ‪..‬باروح له‪...‬وتركت اللي‬
‫بايدها وراحت نوره للصاله عند مشاري‬
‫وابتسمت لهابتسامة وحدة مقهورة‪:‬تبي شئ‪..‬‬
‫ك معصبه‪..‬تعالي اقعدي‬
‫مشاري‪:‬بسم الله وش في ِ‬
‫وقعدت نوره عند مشاري وقالت له‪:‬سم‬
‫مشاري‪:‬سم الله عدوك‪..‬وش سالفة النت اللي طايحتن‬
‫بوه وبس تكلميني عنه‪...‬‬
‫نوره اتحمست مره وفرحت ان احد كلمها بهالموضوع‬
‫اللي بس تفتحه بس تلقي الصدود عنها‪...‬‬
‫‪ .‬نوره‪:‬هذا سلمك الله فيه كل شئ‪..‬تعرف وش معنى كل‬
‫شئ‪ ..‬مثل الستاذه تطلب مننا بحث‪..‬احنا نحوس بالكتب‬

‫وبالمكتبات هم من النت يسوون بحث باسم الموضوع‬
‫ويلقونه على طول ومايكتبونه يطبعونه بالطابعه‬
‫‪..‬وخلطات شعر وخلطات وجه‪..‬وتنحيف الجسم واذا تبي‬
‫تصير دبه‬
‫مشاري‪:‬انـــــــــا‬
‫نوره تضحك عليه‪:‬يعني اذا تبي‪ ...‬وفيه كل شئ ‪...‬‬
‫مشاري ما وصل للي يبيه بس قالها‪:‬وفيه اشياء مي‬
‫كويسه ونشر للصور وبلوي ومصايب‬
‫نوره‪:‬صح فيه بس وحده من صديقاتي اهلها ملتزمين‬
‫تعرف وش سوو؟‬
‫مشاري مهتم بالكلم اللي تقوله نوره وقال‪:‬وش سوو؟‬
‫اخو البنت راح واشترى سيدي مايفتح المواقع اللي مي‬
‫كويسه‪...‬‬
‫مشاري‪:‬ماشاء الله ‪..‬يعني يقدر‪..‬‬
‫نوره‪:‬ايه وبعد تقولي لزم برقم سري وهو كتب رقم‬
‫طويل وكتبه بورقه وشقق الورقه‪....‬‬
‫مشاري‪:‬ماشاء الله عليهم الله يديمها من نعمه عليهم‪...‬‬
‫نوره‪:‬وشي النعمه النت‬
‫مشاري يضحك على نوره وقالها‪:‬كلن على هم سرى‪..‬‬
‫اقصد نعمة اللتزام‪...‬‬
‫نوره‪:‬أي والله‪..‬الله يتمم عليهم‪...‬‬
‫مشاري‪:‬اذكر كنتي صاجتنا بشئ بالنت اللي هو‬
‫الماسنجر‪..‬وش سالفته ذا‪...‬‬
‫نوره‪:‬أي عاد الماسنجر انواع الوناسه‪ ...‬يتقابلون البنات‬
‫ويسولفون ويرسلون لبعض اشياء كثيره‪...‬‬
‫مشاري‪:‬شلون؟‬
‫نوره‪:‬وحده من البنات كان ولد اختها مسوي حركه تضحك‬
‫وصورته بعدين حطته بالكمبيوتر وارسلته وكل البنات‬
‫اللي عندهم نت شافوه ورتهم اياه عن طريق‬
‫الماسنجر‪...‬‬
‫مشاري‪:‬والله شـــــــــئ‪...‬‬
‫نوره‪:‬يالله نجيبه تكفى‪...‬‬
‫مشاري‪:‬وانتي على طول تبين الشئ‪ ...‬طيب وشلون‬

‫الماسنجر أي واحد يدخل‪...‬‬
‫نوره‪:‬لتقولي صديقتي انو لزم تضيفين احد عندك عن‬
‫طريق اليميل‪ ..‬وزي الجوال مو الجوال ارقام هذا‬
‫ايميلت بس بالجوال مثل واحد اتصل تقدر تكلمه اما‬
‫بالماسنجر اذا واحد دخل عليك عن طريق اليميل انت‬
‫بكيفك اذا حطيت موافق تتكلم معاه واذا ما حطيت ما‬
‫تكلمه‪....‬‬
‫مشاري‪:‬ماشاء الله خبره كامله‪ ...‬بصراحه النت ما يجي‬
‫منه ال وجع الراس‪ ..‬واذا قصدك على البحوث انا اروح أي‬
‫ك اللي تبغيه‪....‬‬
‫مقهى واجيب ل ِ‬
‫نوره‪ :‬تسلم مشاري‪ ..‬بس تخيل وحده من البنات تقول‬
‫اختها بالجامعه الستاذه معطيتهم ايميلها ويرسلون‬
‫الواجب عن طريقه‪..‬ووحده من البنات شاطره تحل‬
‫الواجب وترسل الواجب للستاذه وللبنات وهم بس‬
‫يغيرون السم ويرسلون الواجب‪..‬والله انواع الوناسه من‬
‫جد تقنيه حديثه‪...‬‬
‫مشاري‪:‬احلى يا التقنيه والله واتطورنا وصرنا نفهم‬
‫بهالحركات‪....‬‬
‫نوره‪:‬أي اعجبك انا‪...‬‬
‫قام يضحك عليها مشاري‪ ..‬وعرف شلون الماسنجر‬
‫وطريقته‪ ..‬ونوره لزم اقنعها بانها تعاف النت‪..‬وتكرهه و‬
‫ما ابي يكون رفض بس‪...‬‬
‫ودق عليه خويه سالم‪..‬واشر لنوره انها ما تتكلم‪...‬‬
‫مشاري‪:‬هل سالم‬
‫‪......................‬‬
‫مشاري‪:‬اليوم والله ما ادري‪ ..‬جازمين انتم‬
‫‪...........................‬‬
‫مشاري‪:‬طيب ارد لك لني عندي كم شغيله‪..‬تبع الوالد‬
‫واكلمك‪..‬‬
‫‪...............................‬‬
‫مشاري‪:‬باذن الله‬
‫‪..........................‬‬
‫مشاري‪:‬وعليكم السلم ورحمة الله وبركاته‪...‬‬

‫والتفت على نوره وقالها‪:‬وش فيك تاشرين من اول‬
‫ك‬
‫نوره‪:‬اقولك تعال الغدا امي تقول نحتري ِ‬
‫مشاري‪:‬ان شاء الله‪....‬‬
‫***************************‬
‫كانت خلود تجري ورى منصور تبي تقهره وتقرفه لنها‬
‫حاطه حنّا على شعرها ومنصور يقرف من شئ اسمه‬
‫حنا‪....‬‬
‫خلود‪:‬تعال هنا وين رايح‪...‬‬
‫منصور يمشي بسرعه ويقول لها‪:‬بل قرف ابعدي عني‪..‬‬
‫قسم بالله لكفخك‪..‬‬
‫خلود‪:‬بتكفخني وانا بشعري هالحنا‪ ...‬ماتقدر وابشرك ترى‬
‫انا اللي طابخه الغدا‬
‫منصور‪:‬وععععععععععععععععععععععع‪ ....‬من جد انتي‬
‫اللي مسويته‪..‬‬
‫خلود‪:‬يا حراااااااام اليوم منت متغدي‬
‫عهود‪:‬تاكل فص فص بالصاله وتنتظر الغدا وتشوف‬
‫هبالهم الثنين وقالت لمنصور وهي تضحك على‬
‫شكله‪:‬تصدق الخبله ذي‪ ..‬هذي اللي تفلح فيه حنا‬
‫وخلطات وجه‪..‬‬
‫جت خلود عندها واقتربت منها مره وقالت لها‪:‬انا خبله‬
‫ها‪....‬‬
‫عهود حتى هي تتقرف من الحنا بس مو مثل منصور اللي‬
‫مايداني ريحتها وليقرب منها‪ ....‬عهود بعدت شوي من‬
‫خلود وقامت وتستهبل وتناظر بمنصور وتتكلم كويتي‪:‬وع‬
‫وع لعت تشبدي‪...‬‬
‫منصور‪:‬وش قصدك؟‬
‫عهود‪:‬سلمتك اقصد منصور ولد جارنا‪...‬‬
‫خلود قعدت على المقاعد قريب من عهود وقالت‪:‬تعبت‬
‫من الركض‪ ...‬استريح منصور اللحين باغسل شعري‪..‬‬
‫منصور‪:‬بعد ايش‪ ..‬بالله كيف تستحملين ريحة الحنا وال‬
‫لونها ما تحسين بشئ من القرف اذا حطيتيها‪...‬‬
‫خلود‪:‬بالعكس والله فوايدها شئ وعشان كذا انا مستمره‬
‫عليها بعدين لون شعري من الحنا عشان كذا باستمر‬

‫عليها لصبغات وليحزنون‪....‬‬
‫ودخل خالد بهالوقت‪ ..‬وناظر فيهم‪..‬وكلهم سكتوا عن‬
‫الهبال اللي هم فيه ومو مصدقين ان خالد جا‬
‫عندهم‪..‬وطايرين من الفرحه‪ ...‬وجت بسرعه عهود‬
‫عنده‪ ..‬اول وحده وسلمت عليه وقالت له‪:‬وينك يا الدب‬
‫والله لك وحشه لعمرك تطلع من البيت‪ ..‬والربع اللي‬
‫فوق تراهم يزعلون وفاقدينك‪ ..‬ابتسم خالد على كلمها‬
‫وفهم وش تقصد‪...‬‬
‫وخلود قالت لمها بصوت عااالي يوم ضناتك جا يمه‪...‬‬
‫وطلعت بسرعه للدور الثاني وما سلمت على خالد‪....‬‬
‫جا منصور بعدها وقال ابعدي من زينك حتى ترحيب‬
‫ماتعرفين ترحبين‪...‬وسلم عليه واخذ خالد معاه على‬
‫الكراسي‪...‬ومشيوا عهود وخالد ومنصور وجلسوا‬
‫بالصاله‪..‬‬
‫خالد‪:‬وين امي؟‬
‫منصور‪:‬طاح سوقنا اللحين‬
‫خالد ابتسم عليه وال هاذي امه جايه من المطبخ ووجهها‬
‫منشرح من شوفة ولدها‪ ...‬وجت وسلمت عليه‪..‬جا خالد‬
‫وحب راسها وايدينها‪....‬‬
‫خالد‪:‬استريحي يمه‬
‫ام خالد‪:‬ل باغرف لك الغدا‬
‫عهود‪:‬ابغرف لك‪..‬يعني احنا ما لنا نصيب من هالغدا‪....‬‬
‫خالد ابتسم على اهله وحس انه مهما ابتعد شوقه لهله‬
‫والقعده بينهم تسوى الدنيا وما فيها‪....‬‬
‫ام خالد‪:‬وانتي ماسلم منك احد حتى خالد‪...‬‬
‫وصايرين مبتسمين ومبسوطين بجية خالد‪...‬‬
‫جا ابو خالد وسلم عليه ‪..‬تواجه هو وابوه وسلم عليه‬
‫وحب خشمه وراسه‪..‬وراحوا ام خالد وعهود للمطبخ‬
‫وغرفوا الغدا ونادوهم للمقلط‪..‬ويوم جو بياكلون ‪..‬انتبه‬
‫خالد ان خلود ما جت‪..‬‬
‫خالد‪:‬وينها خلود ما جت‬
‫منصور‪:‬فكه خليها وكل‬
‫خالد ‪:‬ليش؟‬

‫منصور‪:‬حنه براسها‪ ..‬ريحتها تصرع‬
‫عهود‪:‬الظاهر راحت تغسلها لتخاف عليها القدر مليان‬
‫امي متوصيه اليوم بالغدا‪ ..‬اذا خلصت وما لحقت علينا‬
‫الخير موجود‪....‬‬
‫خالد‪:‬الله يعين اجل سمي يمه‪..‬سم يبه‪....‬‬
‫واتغدو العائله ولحقتهم خلود على اخر الغدا وقعدوا بعدها‬
‫على الشاي الخضر الين ما اذن العصر ورجع خالد بعد‬
‫العصر بالبيت ينتظر موعد المستشفى عشان يروح‬
‫له‪....‬ويتطمن على سعد‪....‬ويعرف احواله ومدى درجة‬
‫الخطورة اللي هو فيه‬
‫العائله كلها فرحانه بعودة خالد‪..‬ومسروره ان هاللمه‬
‫اجتمعت مره ثانيه‪..‬ومهما كان الواحد لو انه ماله حس‬
‫بالبيت بس يطلع يحسون بنقص و مايحسون بطعم‬
‫جمعاتهم‪ ..‬خالد ما زالت اثار الصدمه والحادث اللي صار‬
‫قدامه وخواته يوم كانوا معاه باقيه فيه بس من سالفة‬
‫سعد انشغل بها وكان سعد هو محل تفكيره‪ ..‬اما عهود‬
‫وخلود اللي ميتين من الوناسه انه رجع وهم داريين عن‬
‫السالفه اللي صارت له معاهم ذاك اليوم انه مايبي احد‬
‫يدري وماخبروا ول احد‪..‬حتى منصور ما قالوا له‪..‬اتفقوا‬
‫على كذا ويوم دخل عليهم ما هي واسعتهم الدنيا من‬
‫الوناسه بس خلود لنها كانت حاطه حنا ماتبي تزعج خالد‬
‫بريحتها وماتدري هو مثل منصور مايحبها وال ل‪..‬‬
‫ابو خالد‪:‬اقول خالد‬
‫خالد نزل البياله اللي من يده وقال‪:‬سم يبه‬
‫ابو خالد‪:‬ابو حاتم ما زال ماسك شركتكم‪..‬‬
‫خالد وهو يتكلم بدا على وجهه النفعال من سيرة ابو‬
‫حاتم‪:‬الله يقلع ابليسه‪ ..‬الى الن ماسكها‪..‬محد سلم‬
‫منه‪...‬‬
‫ابو خالد‪:‬ها وش مسوي لكم؟‬
‫خالد‪ :‬آخر لعبه بالناس حاط علينا رئيس كلنا يالموظفين‬
‫شهادتنا اعلى منه‪..‬وازيدك من الشعر بيت احنا اللي‬
‫ندربه‪..‬مو فاهم بالشغل‪..‬‬
‫ابو خالد‪:‬الله ليبارك بالعدو‪..‬شكله عنده واسطة قوية وال‬

‫اصل وظيفته الثانيه تمنعه من هالوظيفة‪..‬‬
‫خالد‪:‬كلنا داريين وحتى هو يقولها صريحه‪..‬ل وموظف كل‬
‫عايلته‪..‬‬
‫ابو خالد‪:‬لزم عشان السم ما ينقطع‬
‫ام خالد‪:‬والله تكلمتوا بالرجال وهو لدرى عنكم ول‬
‫شئ‪..‬وكسبتوا ذنوب من وراه‬
‫ابو خالد‪:‬أي والله‪..‬استغفر الله ‪..‬‬
‫خالد‪:‬استغفر الله العظيم‪ ..‬استغفر الله العظيم‪ ...‬والتفت‬
‫على عايلته وتكلم بثقه وبتوجيه لهم عشان يسمعونه‪....‬‬
‫خالد‪ :‬اليوم صليت الجمعه بمسجد ماشاء الله شيخهم‬
‫عليه القاء واسلوب يجذب الواحد غصبن عنه‪...‬والله‬
‫خطبته مره حلوه‪...‬‬
‫عهود‪:‬ماشاء الله عن ايش الخطبه؟‬
‫خالد‪:‬عن الذكر وفضله واكثر شئ اتكلم عن‬
‫الستغفار‪...‬وقالهم عن الخطبة‪..‬‬
‫منصور معاه كم جريدة يتصفحها ‪..‬راح معاه ابو خالد‬
‫وصار يتصفح اما خالد ما يحب الجرايد مره‪..‬صار يسولف‬
‫مع امه وخواته‪..‬وكانت خلود هي اللي تتكلم‪...‬‬
‫خلود‪:‬والله ببيت خالتي ام سلمان‪..‬حاطين كنب بالصاله‬
‫مره خطير‪ ..‬لونه حلو وشكله جنان‪ ..‬شفتيه ياعهود‬
‫عهود‪:‬أي والله خطير‪ ..‬وللناس اللي تتفرج تلفزيونات‬
‫انواع الهيصه‪..‬يعني ماينفع بمكان ثاني‪...‬لو نجيب مثله‬
‫بالصالة والله شــــــــــــــــــــــئ‬
‫ام خالد‪:‬ماشاء الله غيروا كنبهم الول‬
‫خلود‪:‬أي يمه غيروه‪ ...‬وانتبهت على خالد انه مو معاهم‬
‫وسألته‪:‬خالد وش فيك‬
‫خالد‪:‬ادور على بطاقه مدري وينها ‪...‬‬
‫خلود‪:‬من متى عندك البطاقه؟‬
‫خالد‪:‬اليوم بصلة الجمعه اعطاني اياها رجال‪...‬‬
‫عهود‪:‬طيب دوّرت بجيوبك كلها‬
‫خالد‪:‬بكل مكان دورتها‬
‫عهود‪:‬طيب البطاقه مهمه ‪...‬‬
‫خالد‪:‬تقريبا ‪...‬باروح ادورها بالسياره‪...‬وراح السياره وفتح‬

‫كل ادراج السياره وحتى الشنطه فتحها‪.‬ورجع البيت‪...‬‬
‫خلود‪:‬ما طولت شكلك لقيتها‪..‬‬
‫خالد مبتسم وجا عندهم وقعد معاهم وقال‪:‬وانتي الصادقه‬
‫تذكرت وين حطيتها؟‬
‫خلود‪:‬وين؟‬
‫خالد‪:‬بالمصحف يوم كنت بالمسجد حطيتها على الصفحه‬
‫واذن ورجعت المصحف والبطاقه بداخلها‪...‬‬
‫عهود‪:‬يا الله لتكون مهمه‬
‫خالد‪:‬والله مدري بس جا عندي رجال وقال يبي علي‬
‫جارنا وانه بينهم موضوع وعطاني بطاقته وقال ضروري‬
‫توصله‪...‬‬
‫خلود‪:‬وش بتسوي اللحين؟‬
‫خالد‪:‬ولشئ‪..‬‬
‫عهود‪:‬كيف ولشئ‪..‬افرض انه بينهم شئ مره‬
‫خطيـــــــــــر‪..‬او سالفه قديمه او شئ من كذا‪...‬‬
‫خالد‪:‬عاد بدت عهود بالفتراضات‪..‬قايل لك من زمان‬
‫تكبير المواضيع ما احبه‪ ..‬اشوف له صرفه ان شاء الله‪...‬‬
‫عهود‪:‬اقل شئ كلم عامل المسجد واعطيه لو عشر ريال‬
‫عشان يجيب لك البطاقه‬
‫خالد‪:‬عشر ريال عشان بطاقه وماهي لي‪..‬‬
‫عهود‪:‬اجل وش بتسوي‪...‬‬
‫خالد‪:‬ول شئ‬
‫عهود‪:‬والله‬
‫خالد‪:‬تبين اقولك وش اسوي‬
‫عهود‪:‬ايه‬
‫خالد‪:‬بكل بساطه الجمعه اللي بعدها ابصلي بنفس‬
‫المكان وبلقي الرجال لنه ما دق عليه‬
‫علي‪..‬وبيستفسر‪ ...‬وانحلت المشكله بدون عشر ريال‬
‫وبدون تكبير سوالف‪..‬‬
‫عهود‪:‬والله غلبتني‪ ..‬من جد مخ نظيف‪..‬‬
‫وناظر خالد بساعة الصاله الي قدامه ولقاها خمس‬
‫وربع‪..‬وقال‪:‬تاخرت يالله يمه انا ابخرج تبين اجيب لك شئ‬
‫على طريقي‪....‬‬

‫ام خالد‪:‬ل سلمتك بس وين رايح؟‬
‫خالد‪:‬عندي موعد مهم الحين باروح له وارجع‪...‬‬
‫ام خالد‪:‬الله يحفظك‪...‬‬
‫وخرج من البيت مسرع رايح لسيارته‪...‬وشغل سيارته‬
‫وبسرعه على المستشفى خايف انه يخلص موعد‬
‫الزيارة‪....‬عشر دقايق عشان خالد يوصل للمستشفى اذا‬
‫كان الطريق مو زحمه بس مشكلة ان المستشفى هو‬
‫نفس طريق سوق يوم الجمعه واغلب الناس تمشي من‬
‫هالطريق‪...‬اسرع خالد بالسياره يبي يوصل مو بس‬
‫عشان يشوف سعد ويتطمن عليه ‪..‬يبي يكلمه بشئ‬
‫مهم‪...‬وقف عند الشاره ويوم ناظر وال باقي اشارتين‬
‫بعدين تجي الشاره عندهم‪..‬قطع الشاره بسرعة‪...‬وكل‬
‫ما ناظر بالساعة اللي قدامه بالسيارة يزيد من سرعة‬
‫السيارة‪...‬وصل للمستشفى وناظر الساعه وال هي‬
‫خمس ونص‪..‬دخل بسرعه والزوار كلهم خارجين من‬
‫المستشفى ال خالد وكم شخص كانوا داخلين معاه‪...‬‬
‫انتبه له موظف الستقبال وصار يتكلم بصوت عالي مع‬
‫اللي جمبه ‪....‬‬
‫الموظف‪:‬مو موعد الزيارة انتهى‬
‫الموظف الثاني ‪:‬ال انتهى‪..‬‬
‫جاهم خالد وهو مو فاضي يتخانق معاهم وبنفسه يقول‪:‬ما‬
‫انتهوا البزران ال الن‪...‬‬
‫خالد‪:‬وين مدخل الطوارئ الثاني‬
‫الموظف‪:‬خلص سكرنا الباب مافي زياره ال بكره‬
‫خالد‪:‬اقول وين الباب الثاني‬
‫الموظف الثاني‪:‬معليش هذي هي القوانين‬
‫خالد يتكلم باستهتار ويناظر بموظفين الستقبال‪:‬اذا احد‬
‫سألكم عن سؤال جابوا على نفس السؤال‪...‬‬
‫ولقى عامل نظافه وسأله عن الباب الثاني وراح له‬
‫بسرعه‪...‬والموظفين ما زالت عيونهم تراقبه‪....‬‬
‫وصل خالد لباب الطوارئ‪..‬ولقى واحد عنده‪...‬الموظف‬
‫اول ما شاف خالد وهو جاي مسرع وقف على طول‪...‬‬
‫خالد‪:‬لو سمحت بس ابي اشوف مريض‬

‫الموظف‪:‬السموحه يا اخوي بس هذا ممنوع‬
‫خالد‪:‬هذا المريض ما له احد ولزم اشوفه‪..‬اسال عن‬
‫احواله‪..‬اهله محتاجين شئ او ل‪...‬هو يمكن بيوصيني‬
‫بشئ‪...‬‬
‫الموظف تفهم على خالد وعرف مقدار الوضع الحرج‬
‫اللي بهالرجال‪..‬سواء بحالته الصحية او العامة‪...‬‬
‫الموظف‪:‬شف يا خوي ترى هذا ممنوع بس ادخل انت‬
‫بسرعه ولتطول عشان محد يشوفك‪...‬‬
‫خالد‪:‬الله يجزاك خير‪..‬وجا بيدخل داخل ويشوف سعد‬
‫ويتطمن عليه‪..‬وصار مرتاح لن هالموظف تعاون‬
‫معه‪...‬مع ان خالد ما يدري وينه ول أي سرير هو فيه بس‬
‫اهم شئ يدخل بالمكان اللي هو فيه سعد‬
‫الموظف‪:‬بس وش اسم المريض؟‬
‫خالد‪:‬سعد محمد‬
‫الموظف‪:‬تلقي ثاني سرير مع المدخل الرابع‪...‬‬
‫خالد‪:‬الله يجزاك خير ودخل بسرعه‪..‬ولزم يدخل من‬
‫المدخل الثالث عشان يوصل للرابع‪...‬شاف واحد ملفوف‬
‫عليه الشاش من كل مكان حتى وجهه وعين يشوفها‬
‫والثانيه محطوط عليها مثل اللصقات فوق بعضها‪..‬تقزز‬
‫من الشكل اللي قدامه وبداخله يقول‪:‬الحمدلله الذي‬
‫عافانا مما ابتلهم به وفضلنا على كثير من عباده تفضيل‬
‫كثيرا‪...‬ويدعي لهم‪..‬ويشوف اطفال واحد مكسوره رجله‪..‬‬
‫والثاني بغيبوبه له كم من يوم‪ ...‬وكثير يصد عينه ما يبي‬
‫يشوف المناظر المؤلمه‪..‬وراح لسرير سعد‪ ..‬واول ما جا‬
‫عنده سكر الستاره حوالينه عشان محد ينتبه له‪...‬‬
‫خالد‪:‬السلم عليكم‬
‫سعد‪.................:‬‬
‫خالد‪:‬ل بأس طهور ان شاء الله‪...‬‬
‫سعد‪...............:‬‬
‫خالد‪ :‬مو مسموح لي اني اطول لن الوقت خلّص وانا ما‬
‫ادري وقالوا لي بس شوي ‪..‬وجيت ابي اشوفك‪...‬‬
‫سعد مبتسم ويهز راسه لخالد‪...‬‬
‫وجت الممرضه واستغربت ان هالستاره مقفله‪..‬وفتحتها‬

‫وشافت خالد وانصدمت وقالت‪:‬يالله موعد زياره كلص ما‬
‫في تقأد‪ ..‬يالله اخرج سورأه‪ ..‬بعدين مدير يكلم انتا ما‬
‫يأرف يستقل‪..‬‬
‫خالد‪:‬خلص اللحين باطلع‬
‫الممرضه‪:‬كلوا كلم انتا سأودي اللهين يطلع انتا مافي‬
‫يطلع‪..‬هزا طوارئ لزم ما يقأد مره كتير ما في كلم مأ‬
‫مريض‪..‬‬
‫خالد عصب على الممرضه ورفع صوته‪:‬قلنا خلص يالله‬
‫روحي وانا ابخرج‬
‫الممرضه‪:‬كلص انا في استنا برى‪..‬‬
‫خالد يقول بنفسه ‪:‬ياذي النشبه وما كلمها بسرعه سكر‬
‫الستاره من الجهه اللي جمبها وهي خرجت وسكر‬
‫الستاره الي جهتها‪....‬‬
‫اقترب خالد من راس سعد وقال له‪:‬ان شاء الله تقوم‬
‫بالسلمه بس توصيني على شئ؟‪....‬او فيه شئ بتقوله‪..‬‬
‫واقترب منه ورفع الكمامه الي على فمه عشان يتكلم‪...‬‬
‫سعد يتكلم بصعوبه بالغه وكلمه مو مفهوم بس خالد تعود‬
‫على كلمه وصار يفهمه‪...‬‬
‫اللي قاله سعد‪:‬انا راضي عنك يا خالد وعن لؤي‪ ..‬وبدا‬
‫يضيق نفسه‪..‬‬
‫رجع خالد الكمامه‪..‬ورفع راسه شوي‪..‬وقعد دقيقه عشان‬
‫ياخذ نفس سعد‪..‬ورجع نزل راسه واقترب من سعد‬
‫عشان يسمع صوته ‪..‬وتوصي على شئ ثاني يا عم؟ ورفع‬
‫المكامه‪...‬‬
‫سعد‪:‬لمياء ‪...‬لمياء‪ ..‬مالها احد‪...‬وضاق تنفسه مره ثانيه‬
‫واضطر خالد انه يرجع الكمامه‪ ..‬قاعد يكلم نفسه‪:‬ياربي‬
‫وش فيها لمياء‪ ..‬وما اقدر ارفعها مره ثانيه‪ ..‬شكله محتاج‬
‫اكسجين كثير‪...‬ودخلت الممرضه‪:‬بسررررررررأه في‬
‫دكتور يجي هنا‪..‬‬
‫خالد‪:‬بسرعه حاول يخرج من المكان وقال ‪:‬ان شاء الله‬
‫بكره اشوفه‪...‬وجا بيخرج من المدخل الرابع ويدخل‬
‫بالثالث عشان يخرج من الطوارئ وال هذا فريق من‬
‫الطباء والممرضين ويسمع واحد من الدكاتره‬

‫يقول‪:‬المريض سعد محمد‬
‫الطبيب الثاني‪:‬اللحين ارتفع المعدل‪..‬وصاروا يتكلمون‬
‫بالنقليزي بعدين‪..‬‬
‫خالد ما يقدر يقعد بالمكان لنه ممنوع وراح يضر موظفين‬
‫بسببه ويمكن يصير فصل‪ ...‬خرج خفيه من المكان وراح‬
‫لمقاعد الستقبال بينتظر خروج الدكتور عشان يطمئن‬
‫على حالة سعد‪ ...‬وهو خايف ليكون عشاني رفعة‬
‫الكمامات صار له شئ‪...‬قعد على احد الكراسي وكان‬
‫المكان مليان من الناس والزائرين وما زالت صورة‬
‫المرضى اللي شافهم خالد بالطوارئ بعيونه معلقه ما‬
‫راحت عن باله‪ ...‬بسرعه قبل ليفقد اعصابه بيشغل‬
‫نفسه باي شئ‪..‬تذكر سعد يوم ذكر لمياء وعرف ان سعد‬
‫يقصد انه يوصيه على بنته لمياء‪ ...‬لمياء بدا يتردد هالسم‬
‫بباله‪...‬خالد صار يكلم نفسه‪:‬بما ان الدكتور مشغول‬
‫اللحين ليش ما اتطمن على لمياء؟وبسرعه فتح جواله‬
‫ودق الرقم لنه حافظه وينتظر لمياء ترد‪..‬‬
‫لمياء‪:‬نعم‬
‫خالد‪:‬السلم عليكم‬
‫لمياء‪:‬وعليكم السلم‬
‫خالد‪:‬وش احوالك؟‬
‫لمياء‪:‬بسرعه اتكلمت ومن صوتها واضح انها متلهفه على‬
‫ابوها وقالت‪:‬وش اخبار الوالد؟شفته‪..‬بخير‪(..‬تدري ان‬
‫خالد يوميا يجي عند سعد)‬
‫خالد انصدم ومتوقع انها توها خرجت من عنده وقال‬
‫لها‪:‬ما زرتيه‬
‫لمياء‪:‬ازوره وين؟‬
‫خالد ما يدري يخبرها وال ل‪..‬لنه انصدم انها مي داريه‬
‫وبنفس الوقت ابوها لزم تدري به‪...‬تشجع وقال‪:‬‬
‫بالمستشفى‬
‫لمياء‪:‬ما خرج منها‬
‫خالد‪:‬ل‬
‫لمياء‪:‬طيب وش اخباره؟هو خرج من المستشفى ورجع‬
‫لها مره ثانيه يعني‪..‬‬

‫خالد حس بحدة التوتر اللي لمياء فيها‪..‬ومن حقها لنه هو‬
‫الي بقى لها وهو سندها بعد الله‪ ..‬قالها يبي يشجعها‬
‫ويقويها‪:‬ل بخير‪..‬والحمدلله حالته متحسنه عن اول‬
‫لمياء‪:‬ليش وش فيه اول؟‬
‫خالد ما قدر يملك روحه وفقد الصبر اللي كان كاتمه‬
‫بجملة لمياء الخيرة وقال لها‪ :‬وينك انتي يوم اخذوه‬
‫للمستشفى؟‬
‫لمياء وكانها تنتظر منه السؤال وقالت له على‬
‫طول‪:‬دقيت عليك يوم تعب ابوي وطاح علي وما عطيتني‬
‫رد وكلمت عمي سعيد اخذني لبيته وقالوا لي ان ابوي‬
‫صرفوه له حبوب صداع وخرج وقالوا لي نامي اليوم‬
‫عندنا‪....‬‬
‫خالد تندم على حدته بالكلم وبنفس الوقت هو متفاجأ‬
‫شلون ماتدري وكان متوقع انه يشوفها عند ابوها‪...‬‬
‫ك؟‬
‫خالد‪:‬وشلون مانتي جايه تشوفين ابو ِ‬
‫لمياء‪:‬مدري عن عمي اكلمه‪..‬‬
‫خالد‪:‬ل كلميه لنه اليوم قال اسمك وشكله يبي يشوفك‪..‬‬
‫لمياء‪:‬والله (وسكتوا فتره بعدين انتبهت لمياء واستحت‬
‫على اللي صار منها وانها سكتت)وقالت‪:‬الله يجزاك خير‬
‫وما تقصر خالد‪..‬‬
‫خالد‪:‬واياك‪..‬بس موعد الزيارة تبدا الساعه خمس‪ ..‬اذا‬
‫ك مع فراس‪..‬‬
‫مافي احد يجيبك دقي علي‪ ..‬آخذ ِ‬
‫لمياء‪:‬ماتقصر‪..‬الله يجزاك خير‪.‬لتعب نفسك ان شاء الله‬
‫اروح مع احد عيال عمي‪..‬‬
‫خالد‪:‬فمان الله‪..‬‬
‫لمياء‪:‬مع السلمه‪..‬‬
‫بعد ما انهى المكالمه خالد راح يسأل الدكتور عن حالة‬
‫سعد بس الدكتور المسؤل عن المريض سعد مشغول‬
‫وعنده حالت خطيرة ما يقدر يكلمه‪..‬راح للمرضه وسالها‬
‫عن حالة سعد‬
‫خالد‪:‬لو سمحتي ممكن اسأل عن مريض وحالته؟‬
‫الممرضه كانت سعوديه ومتـنـقـبه وردت عليه بكل ادب‬
‫وهي تناظر بالملفات اللي معاها‪:‬وش اسم المريض؟‬

‫خالد صار يناظر بالمكتب ‪..‬انتبه لدبها وانها ما ناظرت فيه‬
‫بكل جرآءة‪...‬‬
‫خالد‪:‬سعد محمد‬
‫الممرضه ‪:‬يقربلك‬
‫خالد‪:‬تقريبا‬
‫الممرضه‪:‬بصراحه اخ‪...‬وسكتت وبسرعه تداركت الموقف‬
‫وهي ما زالت تناظر بالملفات‪...‬وقالت‪:‬بصراحه اخوي‬
‫حالته شوي صعبه‪...‬‬
‫خالد‪:‬ليش وش فيه؟‬
‫الممرضه‪:‬لتخاف‪..‬ان شاء الله بيكون بخير دامه‬
‫عندنا‪..‬شوي ضيق تنفس‪ ..‬واعراض غريبه وشكلها تتعلق‬
‫بشئ سابق‪..‬مرض او حاله خطيرة مرت عليه‪ ..‬ونزلت‬
‫الملفات ومسكت قلم على المكتب وقالت‪:‬تعرف عنه‬
‫شئ‪..‬او المستشفى اللي يراجعها قبل؟‬
‫خالد خاف مره على سعد وانه يصير له شئ ‪..‬وارتبك‬
‫وصاير يلخبط بالكلم‪ ..‬وقال يوم سالته‬
‫الدكتوره‪:‬ايه‪..‬قصدي ل‪ ..‬احححم اححم بصراحه انا اعرف‬
‫مستشفى كان يروح لها ‪ ..‬هم صارفي له دواء وهو‬
‫يراجعهم كل شهرين عشان يشوفون حالته استقرت او ل‬
‫ويعرفون يحتاج زيادة بالجرعة او تقل الجرعة‪...‬‬
‫الممرضه‪:‬معلومات قيمة لو سمحت عطنا اسم‬
‫المستشفى ورقم جوالك فيما لو احتجنا أي استفسار‪...‬‬
‫خالد‪:‬ان شاء الله‪ ...‬ولقى قلم بجيبه بس مالقى‬
‫ورقة‪..‬صار يناظر بالمكتب وهو ساكت‬
‫الممرضه‪:‬تدور على شئ‬
‫خالد‪:‬لو سمحتي فيه ورقة‬
‫الممرضة‪:‬اكيد وكان على المكتب علبة صغيرة حاطة‬
‫داخله هالدفتر الصغير ‪..‬واخذت الدفتر ‪...‬‬
‫مد خالد ايده بياخذ الدفتر‪..‬بس هي حطت الدفتر بطرف‬
‫المكتب‪...‬‬
‫استحى خالد من الموقف ‪ ...‬وبسرعه كتب الرقم وسوى‬
‫روحه انه ما شاف شئ‪ ...‬وبسرعه خرج من الغرفه اللي‬
‫فيها الممرضه‪..‬وخرج من المستشفى اللي هو فيه‪ ..‬صار‬

‫يفكر باللي صار معاه‪ ...‬لمياء وعمها وعيالهم‪..‬سعد‬
‫وحالته المرضية‪ ..‬والممرضة واحترامها وادبها‪...‬وصل‬
‫البيت وقابل خلود‪..‬‬
‫خالد‪:‬خلود تكفين لتقوموني ابغ انام احس اني تعبان‬
‫خلود‪:‬عسى ما شر‬
‫خالد‪:‬ل بس ابي انام ‪..‬محتاج نوم‪ ..‬واخاف بكره ما اقوم‬
‫للدوام بدري‪..‬مروا علي قبل لتروحون مدارسكم‬
‫خلود‪:‬ان شاء الله‪..‬‬
‫ودخل خالد ينام‪..‬وهو تعبان صدق‪..‬واخذ له حبتين اكسترا‬
‫لنه يبي ينام ويعرف الصداع يشتغل مع التعب وما يخليه‬
‫ينام‪....‬‬

‫الجزء الثامن‬
‫لولوه‪:‬عبدالله بل غثا روح عني‪...‬‬
‫عبدالله‪:‬ليش غرفتك مي مرتبه‬
‫لولوه‪:‬مو شغلك‬
‫عبدالله‪:‬مو شغلي وال مو عملي‬
‫لولوه تضحك باستهتار‪:‬هي هي هي ما تعرف تنكت‪..‬‬
‫عبدالله‪:‬تنكت وال تضحك‬
‫لولو‪:‬ياربييييييييييييي‪ ...‬عبدالله انقلع برى الغرفه‬
‫عبدالله‪:‬برى وال جوا‬
‫لولو‪:‬هاهاهاهاي‪..‬دمك ثقيل‬
‫عبدالله‪:‬متى بتنامين؟‬
‫لولو‪:‬مالك دخل‬
‫عبدالله‪:‬دخل وال راتب‬
‫لولو‪:‬ياربييييييييييي‪...‬عبود انقلع‬
‫عبالله‪:‬لتقولين عبود انا مو بزر‬
‫لولو‪:‬عشتوا‪..‬بزران اخر زمن‬
‫عبدالله عصب وصرخ بوجهها‪:‬اقولك مني بزر‬
‫لولو عرفت نقطة الضعف ‪:‬بزر ونص‬

‫عبدالله صرخ بقوه وهو مقهور من لولو‪:‬ماني بزر‬
‫لولو‪:‬طيب دام منت بزر ليش تسوي مثلهم‬
‫عبدالله قام من سرير لولو وصفعها بوجهها‪..‬وهو واقف‬
‫قدامها ومشتعل نار‪...‬‬
‫لولو‪:‬تراب بوجهك بزر ونص وجع‬
‫عبدالله راح للطاولة واخذ كتاب من الطاوله ورمى‬
‫بوجهها‬
‫لولو اخذت الكتاب وردت له بوجهه‪..‬وقام يضاربها عبدالله‬
‫تقل بحلبة مصارعة‪ ..‬ويعطيها بكس ويرفسها(يضربها)‬
‫برجله على رجلها ‪..‬وصارت تصرخ‬
‫يممممممممممممه‪..‬تعالي شوفي الخبل البزر‬
‫عبدالله‪..‬وعبدالله يزيد بالضرب‪ ...‬وصارت تصرخ‬
‫بقووووووه لولو على ضرب عبدالله لها‪..‬جا سلطان على‬
‫صوت صراخ لولو‪:‬ولـــــــــــــــد اتركها‪...‬‬
‫ترك عبدالله لولو على صوت سلطان وهو ساكت‪...‬‬
‫سلطان‪:‬وش هالحركات اللي مالها داعي انت واياه‬
‫واصواتكم عاليه فضحتونا عند الجيران‬
‫لولو‪:‬هو اللي غاثني وجاي عندي وبعد يضربني‪...‬‬
‫سلطان‪:‬اقول اسكتي انتي واياه واصواتكم‬
‫لترتفع‪...‬وضرب راس عبدالله من ورى وقال له‪:‬امش‬
‫يالله برى الغرفه‪...‬‬
‫لولو انقهرت مره من عبدالله وعلى حركاته‪..‬وراحت‬
‫تكمل شغلها وقفلت الباب‪...‬‬
‫لولو‪:‬انا وش اللي خلني ما اقفل الباب وانا عندي مثل‬
‫هالخبل‪..‬ومسكت شرايط وقاعده إتضبطها على شكل‬
‫معين‪..‬بس طولت ما نامت وراحت تنام على طول‪..‬‬
‫قامت الصبح على ازعاج عبدالله يوم امه تقومه‪...‬‬
‫ام محمد‪:‬يالله عبدالله ‪..‬قوم صل‬
‫عبدالله‪:‬طيــــــــب‪...‬‬
‫ام محمد‪:‬حرام عليك الحق على الصلة‪..‬‬
‫عبدالله‪:‬يووووووووووه‪..‬طيـــــــــــــــــب‪...‬‬
‫لولو قامت من سريرها وراحت على غرفة عبدالله وقالت‬
‫لمها‪:‬يمه ريحي بالك ما في امل يقوم‬

‫عبدالله‪:‬بل لقافه‬
‫لولو‪:‬ماشاء الله تعرف تطول لسانك بس ماتعرف تقوم‬
‫تصلي‬
‫عبدالله‪:‬انقلعي مالك شغل‬
‫ام محمد‪:‬قوم يا عبدالله ‪...‬يا ولد حرام عليك الحق على‬
‫الصلة‪...‬‬
‫لولو راحت من عندهم وهي حزنانه على حالة امها اللي‬
‫يوميا هالموال يصير مع عبدالله‪ ...‬وراحت توضت وصلت‬
‫الفجر‪...‬بس اليوم غيــــــــــــــــر‪....‬‬
‫اليوم مواجهة سماح وشلتها وصايره ربكه وتجري‬
‫بالبيت‪..‬طلعت السشوار وقامت تسشور شعرها‪...‬‬
‫ام محمد‪:‬ماشاء الله رايقه‬
‫لولو‪:‬لزوم الكشخه‬
‫ام محمد‪:‬اول شئ افطري واشربي الحليب عشان ما‬
‫يبرد‬
‫لولو‪:‬ان شاء الله يمه(وبخاطرها ليته يبرد ما ابي‬
‫حليب)‪ ...‬وعشان شعرها مو طويل لخر كتوفها فخلصت‬
‫بدري شوي‪..‬خرجت شعرها على برى‪ ..‬وفرقت شعرها‬
‫من قدام اربع وحطت رباطات(مطاطات)صغيره وحده‬
‫لونها ابيض والثانيه ازرق‪ ..‬صار شعرها من البداية عشانها‬
‫فرقته اربع حاطه مطاط ابيض والثاني ازرق والثالث‬
‫ابيض والرابع ازرق‪...‬ولبست شريطتين ابيض وازرق فوق‬
‫بعض بيدها‪ ..‬وسمعت صوت ابوها يهاوش عبدالله‪...‬‬
‫لولو تقول بخاطرها‪:‬هذا عبدالله وابوه يهاوشهه اكيد‬
‫متاخر اجل انا شكلي بقوه متاخره‪..‬وراحت بسرعه‬
‫ولبست مريولها وجت بتروح قبل ل ابوها يشوفها بس‬
‫امها صادتها‪...‬‬
‫ام محمد‪:‬تعااااااالي هنا‪...‬ما افطرتي صح؟‬
‫لولو‪:‬يمه ما يمديني تاخرت‪...‬وجت بتمشي لولو‬
‫ام محمد‪:‬تعالي هنا احد قالك تسشورين شعرك‬
‫وتخربطين‬
‫لولو‪:‬يممممممممممممممممممه‬
‫ام محمد‪:‬بسرعه خوذي فطورك حطيته لك بالصاله‬

‫وراحت لولو مافي مفر انها تروح المدرسه وماتفطر‬
‫وراحت بسرعه ‪...‬شربت نص الحليب بشربة‬
‫وحدة‪...‬واكلت كم لقمة من الساندويش‪ ...‬وراحت‬
‫بسرعه للمدرسه‪..‬‬
‫جت المدرسه وكانت متاخره وخلوها توقف واعطوها كم‬
‫كلمه محترمه عن التاخير هي واللي متاخرين‬
‫معاها‪...‬وطلعوهم للفصل اللي اول مره يتاخرون واللي‬
‫كم مره يخلونهم الحصة الولى كلها واقفين‪..‬لولو تكلم‬
‫اللي جمبها‪:‬تصدقين دايم اتاخر وكل مره اقولهم اول مره‬
‫البنت‪:‬والله ل انا اول مره بس المرات الجايه باسوي‬
‫مثلك‪ ....‬وراحت البنت الدور الثالث يعني هي يا سنة ثانية‬
‫او ثالث‪...‬‬
‫راحت لولو لفصلها واول حصه يوم السبت تصبح عليهم‬
‫استاذة العربي‪ ..‬ودخلت وقالت ‪:‬السلم عليكم‬
‫الستاذه وعليكم السلم‬
‫البنات بصوت واحد‪:‬وااااااااااوووووووووووووووووو‬
‫قامت تضحك لولو عليهم وابتسمت للستاذة ودخلت‬
‫مكانها‪ ...‬ونزلت شنطتها وطلعت كتاب النحو‪ ..‬وكالعاده‬
‫مايفهمون شئ منها ويقلبونها سواليف‪...‬‬
‫شيماء‪:‬العن ابو الكشخه‪...‬‬
‫لولو‪:‬اعجبك انا‪..‬يا عمري ذا الهلل مو حيا الله‪...‬‬
‫شيماء‪:‬ومطقمه كل شئ ‪..‬حاسبتها صح‬
‫امجاد‪:‬شنطه بيضه وساعه زرقاء وبيضاء‪..‬ومطاطات‬
‫ابيض وازرق وشرايط‪ ..‬وش هالحب يا عيني‬
‫‪...‬مبرووووووووك الفوز‬
‫ك بس عندي لكم مفاجأة‬
‫لولو‪:‬الله يبارك في ِ‬
‫شيماء‪:‬وشي؟‬
‫الستاذه ‪:‬لولو ‪...‬شيماء اوقفوا‬
‫لولو‪:‬ليش؟‬
‫الستاذه‪:‬يالله اوقفوا‬
‫لولو‪:‬طيب ليش؟‬
‫الستاذه‪:‬اقول اوقفوا‬
‫لولو‪:‬درينا انك تبينا نوقف بس ليش؟اوقف من دون ل‬

‫ادري وش السبب؟‬
‫الستاذه‪:‬ما شاء الله والكلم اللي من اول‬
‫لولو‪:‬اها على الكلم طيب اوقف‬
‫الستاذه اتنرفزت من لولو‪ ..‬وقالت لها‪:‬مرة ثانية يتكرر‬
‫هالشئ عند الداراه تتفاهمين انتي واياهم‬
‫لولو‪:‬ان شاء الله‬
‫وقفت هي وشيماء‪..‬وهم مبتسمين ويكملون سواليف‬
‫بالكتاب‪...‬‬
‫جت امجاد وعطتهم ورقة ‪...‬فتحت الورقة لولو وكانت‬
‫من البنات اللي وراها‪..‬هي قبل الخير‪..‬واخر صف هم‬
‫اللي مرسلين الورقة‪..‬وكاتبين فيها(عليكي برقيوه تراها‬
‫رافعتن ضغطنا) ابتسمت لولو وخلت شيماء تشوف‬
‫الورقة وكتبو لهم ((ابشرووووووو))‪..‬وقاعده تفكر لولو‬
‫وش يسكت هاللي تبربر ‪...‬لقيتها العراب‪..‬‬
‫لولو‪:‬استاذه رقيه بيت الشعر ذا كلماته صعبة ومادري‬
‫شلون جاي ممكن تعربيه‬
‫الستاذه‪:‬قطعت درسها أي شئ بالعراب تتحمس معاه‬
‫وقالت‪::‬بالعكس البيت جدا رائع وهو من الشعر الجاهلي‬
‫صحيح ان كلماته وعرة لكن معانيه قوية ورائعة و‬
‫العراب هو الذي تريدينه اذا سنعرب البيت‪...‬وبدت تعرب‬
‫البيت ولولو تغلطها تقول لها‪:‬ليش جا كذا مو المفروض‬
‫مجرور‪..‬وتبدا المعلمه تشرح مواقع الجر‪..‬ترجع لولو‬
‫تقولها هذا مو الممنوع من الصرف‪..‬تجي الستاذه‬
‫وتقول‪:‬ل وتبدا بشرح الممنوع من الصرف وانتهت الحصة‬
‫وما كملت الدرس ‪(...‬والبنات ميتيين من الضحك ‪..‬لولو‬
‫لعبتها صح)اول ما خرجت‬
‫لولو‪:‬قلللللللللللللللللللعه‪...‬هييييييييييييييييييي‬
‫ييييييييييييي‪...‬فكــــــــــــــــــــــــه‪...‬‬
‫سارا‪:‬منتي صاحيه والله وهي تعرب انا ميته من‬
‫الضحك‪...‬‬
‫رجاء‪:‬بصراحه خطيييييييييييييييييييييره‪...‬‬
‫لولو‪:‬انا ابي سماح وينها‪...‬‬
‫سماح من العناد كانت لبسة ربطتين صغيره لفتها مع‬

‫بعض ولونها اسود واصفر جت عندها لولو‪:‬اممممممممم‬
‫وش اقول (هذا الزرق ل لعب جهزوا الكاس الذهب)‪..‬‬
‫انقهرت سماح وقالت‪:‬غشششششششششششششش‪..‬‬
‫لولو‪:‬ل غش وليحزنون‪...‬‬
‫شيماء‪:‬لولو لولو‪..‬‬
‫لولو‪:‬نعم‬
‫شيماء‪:‬تعالي شوفي في رجه عند الباب ‪..‬وراحت لولو‬
‫وشيماء عند الباب ويسمعون ابلة هدى‬
‫غاااااااااااايبه‪...‬رجعوا البنات كلهم للفصل‪..‬‬
‫لولو‪:‬كلولولولولولولولولولويييييييييييييش‪ ....‬اول مره في‬
‫التاريخ ابلة هدى غاااااااايبة‪..‬‬
‫شيماء راحت لول طالة وقامت تدق عليها‪...‬وتغني (ومن‬
‫فرحتي باذبح اليوم بقره) على وزن (ابكي على ماجاري‬
‫لي يا هلي)‪..‬وتصفيق البنات قامت سحر وترقص‪...‬‬
‫رقاصة الفصل‪..‬واريج قامت معاها ‪..‬وجت‬
‫لولو‪:‬تصفيــــــــــــــر‪...‬والبنات وحده تصفق والثانيه‬
‫تزغرد وقلبوها عرس بفصلهم‪...‬واتحمسوا كل‬
‫البنات‪...‬وراحت لولو وسحبت شيماء وقالت‬
‫لبشرى‪:‬كملي طقطقه عنها‪...‬وراحت عند مكانهم‬
‫شيماء‪:‬ليش خربتي الوناسه والله اني منطربه مره‬
‫لولو‪:‬اسمعي ابلة هدى علينا الرابعه بعد الفسحه‬
‫شيماء‪:‬طيب‬
‫لولو‪:‬وش رايك بعد الفسحه ما نطلع‬
‫شيماء‪:‬وناسه‪..‬وباقي الحصص ما نكملها يعني‬
‫لولو‪:‬يس‪..‬باكلم البنات‬
‫شيماء‪:‬يالله‪...‬‬
‫وراحت لولو وكلمت البنات(امجاد واريج وبشرى‬
‫وسحر)وكلهم وافقوا واتحمسوا للمغامره‪..‬وكملوا البنات‬
‫هبال‪..‬وجت الحصه الثالثه وكانت معلمة الدين‪..‬اول ما‬
‫انتهت الحصة الثالثة اخذوا شنطهم ونزلوا تحت للفسحه‪..‬‬
‫وقالت لهم لولو انزلوا وانا الحقكم‪ ....‬ونزلوا للمكان اللي‬
‫اتفقوا انهم يتقابلوا فيه‪...‬‬
‫سحر‪:‬والله اني خايفه من منيره تعلم علينا اننا حاضرين‬

‫لولو‪:‬ل انا كلمتها واتفقت معاها‪..‬بعدين اهم شئ ان‬
‫المراقبة اخذت الغياب ‪..‬خلص انتهينا وان اتلقفت ابلة‬
‫وتكلمت علمت منيرة وش تقولها‪ ...‬يالله بنات خلونا‬
‫نمشي‪ ...‬ونروح هناك‬
‫اريج‪:‬وين هناك‬
‫لولو‪:‬ما قالت لكم شيماء‬
‫البنات‪:‬ل ما قالت‬
‫لولو‪:‬امممم‪...‬ننقز على سور المتوسط‬
‫اريج‪:‬منتب صاحيه‬
‫لولو‪:‬والله قصير ومحد هناك‪..‬انا جيته قبل كذا‬
‫اريج (مو خوف بس تبي تتأكد)‪:‬اجل دامك مجربته على‬
‫بركة الله‬
‫سحر‪:‬وين‪...‬ل والله صعبه‬
‫امجاد‪:‬صعبه بقوه‬
‫بشرى‪:‬اقل شئ بالمصلى نندس‪..‬اما ننقز والله قوية‪...‬‬
‫لولو‪:‬اجل بكيفكم بيفوتكم الفطور اللي جايبته‪..‬والباصره‬
‫والونو(اوراق لعب) اللي جيبتها‪...‬‬
‫شيماء‪:‬ل دام الشغله فيها فطور‪...‬انا بانقز‬
‫سحر‪:‬وانا بعد‬
‫امجاد‪+‬بشرى‪+‬اريج‪:‬يالله‪...‬‬
‫واخذوا شنطهم ونقزوا على سور المتوسط‪....‬السور‬
‫قصير بس بنوه عشان يفرق بين المتوسط والثانوي‪...‬‬
‫بعد ما جلسوا طلعت لولو بساط صغير على قدهم‬
‫وقعدوا فيها‪...‬‬
‫امجاد‪:‬والله انك مرتبه لكل شئ‪..‬طيب وش دراك ان ابلة‬
‫هدى غايبة‪..‬‬
‫لولو‪:‬ماني داريه بس انا قلت بعد الفسحة نشرد وجا‬
‫غياب ابلة هدة بوقته‪..‬‬
‫شيماء‪:‬لولو وين الفطور‬
‫لولو‪:‬هذا اللي همك بطنك‬
‫شيماء‪:‬اكيد بطني اهم شئ‬
‫لولو‪:‬انا قلت للسواق يرميها هنا على الساعه‬
‫عشرة‪..‬يعني باقي ربع ساعه‪..‬‬

‫لولو‪:‬يالله نلعب لين يجي الفطور‪...‬‬
‫وطعلت الونو‪..‬ويلعبوا اللعبه العادية فيها‪...‬وصاروا يلعبون‬
‫وهم ميتين من الوناسه‪ ...‬وعلى مغامرتهم اللي ما راح‬
‫ينسوها‪...‬‬
‫اريج‪:‬اما لو مسكونا بنروح وطي كلنا‬
‫لولو‪:‬عادي تراه ورقة ومصيرها للزبالة‬
‫سحر‪:‬والله انك بايعة الدنيا‬
‫لولو‪:‬من جد بيعطونا كم كلمه محترمه ويقالهم شديدين‬
‫بيكتبونا تعهد‪ ..‬والتعهد مانطلع من عند الباب ال وهم‬
‫راميينه بالزباله‪..‬‬
‫امجاد‪:‬خخخخخخخ‪..‬اسحبي شيماء ‪4‬اوراق‬
‫شيماء‪:‬اوريك هيّن‪ ...‬وسحبت ‪ 4‬اوراق‪...‬‬
‫امجاد‪:‬يالله العبي‬
‫شيماء‪:‬احنا عندنا اللي يحط هالورقة هو اللي يحدد‬
‫اللون‪..‬‬
‫امجاد‪:‬ل احنا نلعبها غير‪..‬دامك انتي سحبتي ‪..‬انتي اللي‬
‫تحددي اللون‪..‬‬
‫لولو‪:‬ايش رايكم انا اختار لون‪..‬يالله أي وحده تختار‪...‬‬
‫شيماء‪:‬اممممممممم‪...‬اخضر‪...‬‬
‫اريج‪:‬صرخت واااااااااااااااااااااااااااااااو‬
‫لولو‪:‬بتفضحينا‪..‬وش فيك‪...‬‬
‫اريج‪:‬ل اغير جو‪...‬‬
‫لولو‪:‬ههههههههه‪ ...‬والله فله‪(...‬وشافت لولو كيس ينرمي‬
‫على من عند الباب) بنااااات السواق جاب الفطور‪....‬‬
‫وراحوا ياخذون الفطور‪ ...‬ويوم رجعوا للبساط‪..‬‬
‫اريج‪:‬بالضبط نفس مكاننا شلون عرف؟‬
‫لولو‪:‬انا قلت له على ذا الباب‪..‬‬
‫اريج‪:‬وناسه‪..‬‬
‫بشرى‪:‬يالله لموا الوراق‪..‬بناكل‬
‫سحر‪:‬ماشاء الله وانتي ماتعرفين تلمينها‪...‬‬
‫شيماء‪:‬لزم من كل شئ قضية‪..‬وش هالعجز‬
‫ياربي‪...‬تحركوا صيروا نشيطات‪...‬‬
‫وراحت شيماء ولمت كل الوراق وحطوا فطورهم واكلوا‬

‫وحمدوا ربهم‪..‬وشكروا لولو على الفطور المحترم‪...‬‬
‫بشرى‪:‬طيب اللحين شلون نطلع‪..‬ولو احد شافنا وش‬
‫بنقول‬
‫لولو‪:‬لتشيلين هم‪ ..‬احنا بنطلع ونحط شنطنا بمكاننا اللي‬
‫دايم ‪..‬ونطلع على نهاية السادسه‪..‬وثواني وثوالث بينزلون‬
‫السابعه ما عندهم شئ‪..‬نسأل أي وحده وش فصلها‬
‫ونحفظه ونقول للمراقبه الفصل وانتهينا ‪ ..‬اوكي‬
‫البنات‪:‬اوكي‪...‬‬
‫اريج‪:‬والله هالمكان فله‪..‬ل المتوسط يدرون ول الثانوي‬
‫يدرون‬
‫سحر‪:‬أي والله وناسه‪..‬بعيـــــــد عنهم بس هالباب اللي‬
‫جمبنا مخوفني‬
‫لولو‪:‬لتخافين‪..‬اصل ذا من زمان مسكر ول ينفتح‪...‬‬
‫ورجعوا يلعبون بالباصره (حكم شيبه)‪..‬‬
‫امجاد‪:‬يالله نلعب حكم شيبة‪...‬‬
‫سحر‪:‬يالله‪..‬وناسه‬
‫لولو‪+‬اريج‪:‬يالله‪...‬‬
‫شيماء‪:‬وين يالله ما اعرف العبها شلون تنلعب‪...‬‬
‫بشرى‪:‬انا اعلمك‪..‬نطلع ‪ 17‬ورقة كل وحده لها ‪ 4‬اوراق‬
‫والورقه الزايدة نعطيها اللي اول وحدة تلعب‪..‬طبعا نختار‬
‫كل اربع اوراق مثل بعض ‪..‬يعني مثل نختار(‪4‬اوراق‬
‫شيبة&و ‪4‬اروراق رقم ‪& 5‬و ‪ 4‬اوراق رقم سته&و‬
‫‪4‬ورقات البنت&والجوكر هو الورقة الزايدة)ونكون‬
‫فريقين‪..‬وكل فريق يتفقون على حركه معينة اذا وحده‬
‫منهم جمعت اربع اوراق مثل بعض ويسون الحركه‬
‫وينزلون اوراقهم مع بعض واذا قدر الفريق الثاني‬
‫يقطعهم هم اللي ياخذون النقطه واذا ما قدروا انتم‬
‫تاخذون النقطه واذا جمعتوا ثلث نقاط تحكمون على‬
‫الفريق الثاني أي حكم‪..‬وكل وحده تحكم على وحده من‬
‫الفريق الثاني‪ ...‬وبس هاذي اللعبة‪..‬بس اذا جمعتوا‬
‫الوراق وكان مع وحده منهم الجوكر ما يقدرون ينزلون ال‬
‫اذا اتخلصوا من الجوكر‪..‬والجوكر مو اول ما يجيك‬
‫تتخلصين منه لزم من ثاني لعبه‪...‬ولتسألوني عن سبب‬

‫التسمية لني ما ادري‪...‬يالله فهمتي‪..‬‬
‫شيماء‪:‬مو مره بس ‪..‬وناسه يالله بنلعب‪...‬‬
‫وبدوا يلعبون لعبة حكم شيبة والفريق هم (شيماء ولولو)‬
‫والفريق الثاني هم (بشرى وسحر) والفريق الثالث(امجاد‬
‫واريج) وصاروا يلعبون ويصرخون‪ ..‬انتي بل غش‪..‬ل والله‬
‫ما غشيت‪...‬واريج بس تغش وابلشتهم‪..‬‬
‫لولو‪:‬بنات بل غش‬
‫سحر‪:‬هاذي اريج‬
‫اريج‪:‬الدنيا فانية‬
‫وفازوا شيماء ولولو‬
‫وصرخوا‪:‬هيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه ‪..‬‬
‫شيماء‪:‬يالله جمعنا ثلث نقاط باحكم على اريج الغشاشه‬
‫اريج‪:‬اصل اللعبة فريقين وانتوا تاليف من عندكم خليتوها‬
‫ثلثه‪..‬‬
‫لولو‪:‬عاد اثنين ثلث ما يهم‪..‬اهم شئ اننا فزنا‪..‬يالله‬
‫اممممممممممم‪..‬وش احكم‪...‬‬
‫امجاد‪:‬الله يستر‬
‫شيماء‪:‬تفكين ربطة شعرك وتحبين الجدار وتنقزين هذا‬
‫لريج‬
‫اريج‪:‬هذا كم حكم‬
‫شيماء‪:‬والله هذا الحكم‬
‫لولو‪:‬وانتي يا امجاد ‪..‬اممممممم‪ ...‬عليكي تجميع حوستنا‬
‫لننا اللحين بنمشي‪..‬‬
‫امجاد قامت وسوت الحكم‪ ...‬اما اريج سوت الحكم‬
‫وزادت عليه على كيفها صارت ترقص وتغني وتحب‬
‫الجدار‪...‬وجت جري عند الشله‬
‫لولو‪:‬الله يرج ابليسك‪..‬بتفضحينا‪..‬يالله بسرعة نرجع وعلى‬
‫اللي اتفقنا عليه يالله‪..‬‬
‫البنات‪:‬يالله‪...‬‬
‫وجاهم صوت ما يدرون من وين‪:‬ماشاء الله‪..‬خلص‬
‫خلصتوا‪...‬‬
‫البنات مره خايفين ومتوقعين أي شئ يصير ال ان احد‬
‫يجي ويشوف هبالهم‪ ..‬بشرى شوي وتصيح وبس تتلفت‬

‫يمين ويسار‪...‬اريج ماتت من الرعب اكيد انا اللي‬
‫شافتني‪..‬وكلهم يترقبوا اللي يطلع لهم‪....‬‬
‫اما لولو ميتة من الرعب وراحت كل الشجاعة اللي كانت‬
‫فيها‪ ...‬بس جت ببالها فكرة مجنونة‪..‬وقالت‪:‬احم احم من‬
‫انتي عشان تتكلمين عننا(وبداخلها ودها لو انها تكون‬
‫بحلم)‬
‫الصوت‪:‬بعد لك عين تتكلمين‪..‬‬
‫لولو‪:‬لي عين وخشم تكلمي بسرعه انتي مين(وهي ميتة‬
‫من الرعب)‬
‫الصوت‪:‬مارد على لولو‪..‬‬
‫لولو‪:‬بسرعه ترى حنا مراقبات من الطالبات ونمسك‬
‫البنات اللي بهالماكن متواجدين ‪..‬ويسون حركات مي‬
‫كويسة‪..‬بسرعة اطلعي وال عند الدارة نتفاهم‪..‬‬
‫الصوت‪:‬طلعت بنت بالمتوسط وتبي تخرعهم قالت‪:‬ل‬
‫والله ماني منهم‪..‬وكانت خايفه‬
‫لولو‪:‬هنا بنات يتقابلوا مع عيال عشان المكان عند الباب‬
‫وما في احد‪ ..‬لتكونين منهم(ومعقده حواجبها ومثقله‬
‫صوتها ورجعت لها الثقة)‬
‫البنت‪:‬ل والله كنت ادور على لوحة ابلة منيرة حقت‬
‫الرسم طالبتها‪..‬‬
‫لولو‪:‬لعمرك تجين هالماكن تراها مشبوهة‪...‬بسرعة‬
‫روحي ل احد يشوفك‪..‬‬
‫البنت ماتشوفين ال سيقانها من الركض‪...‬‬
‫التفت لولو على البنات وش رايكم بس؟‬
‫شيماء‪:‬منتي صاحيه‬
‫امجاد‪:‬وش جابها ببالك هاللكذبه‬
‫لولو‪:‬ههههههههههه‪....‬يالله بنات بسرعه ترانا تاخرنا‬
‫بشرى‪:‬من جد المكان مشبوه‬
‫لولو‪:‬وش رداني انا‪..‬‬
‫بشرى‪:‬الله يقلع ابليسك انا صدقت السالفه‪..‬والله اني‬
‫خفت وقلت ليكون ورطتنا لولو بهالمكان‪...‬‬
‫لولو‪:‬يا عمري على الخوافات‪...‬يالله بسرعة قبل‬
‫ليصيدونا من جد‪....‬‬

‫وطلعوا البنات بنفس الطريقة اللي دخلوا فيها‪...‬وسووا‬
‫اللي اتفقوا عليه بس ما جت مراقبه‪..‬ورجعوا البنات‬
‫لبيوتهم وهم مستانسين على المغامره اللي سووها وكل‬
‫واحد راح يحكي لهله وصديقاته وهم يحسون انهم سوو‬
‫شئ معجزه‬
‫الجزء التاسع‬
‫الجوهره تحس براحة كبيرة وهم ثقيل بقلبها وراح هالثقل‬
‫‪ ..‬حتى المجروح ما عاد له اهمية لن فيه سالفة اكبر من‬
‫انها تهتم بهالسوالف‪...‬مشاري‪..‬الله يسعدك يا مشاري لو‬
‫تدري وش سويت لي‪..‬لو تدري انك خففت عني هم‬
‫بقلبي وتعقيدات كنت احسبها ما تنحل‪ ..‬وهي قاعده‬
‫بالصاله وتتفرج على مسلسل بس ماهي مهتمه بس‬
‫مشغلته وبالها راح بعيد‪...‬تسترجع الجلسة اللي قعدتها مع‬
‫مشاري‪..‬وتتذكر ملمحه وهو يتكلم‪..‬ابد ما كان‬
‫يناظرني‪..‬وال حاجبه اليسار اللي رفعه يوم قلت عن‬
‫سالفة سلطان‪..‬اكيد مستغرب مثلي شلون يوافقون على‬
‫منصور‪..‬طيب وش صار لهم مع سلطان ومحد‬
‫قالي‪..‬وفيصل وسلطان مع بعض ما تفرقوا‪..‬لو سالفة‬
‫كايدة كان تفرقوا‪..‬ياربي والله احترت‪..‬انا لي ما اهتم‬
‫بدراستي وبداية الجازة اللي يجي براسي‬
‫اسويه‪..‬وضحكت على نفسها ضحكة استخفاف‪..‬انا اللحين‬
‫قالبة الدنيا فوق بس عشان هالسالفة بعدين اقول اللي‬
‫يجي براسي اسويه‪ ..‬من جد احنا يا الحريم محد يعرف‬
‫لنا‪..‬الله يعين بس‪...‬‬
‫دخل فيصل بهالوقت‪...‬وكانت جوهره ماخذه راحتها‬
‫بالجلسة لنها الحالها ولما شافت فيصل عدلت نفسها‬
‫بسرعة‪..‬‬
‫فيصل‪:‬سلم الله على وجهن‪..‬كملي الباقي(وماسك‬
‫الجوال والمحفظة بيده اليسار واليمين يطق فيها على‬
‫اليسار)‬
‫الجوهره‪:‬وعليكم السلم‪..‬خير وش هالطرب‬

‫فيصل‪:‬ابد ول شئ‪...‬‬
‫ال يا جوري‬
‫الجوهره‪:‬اححححححلى تذكرت ان لي دلع واسمه جوري‬
‫فيصل‪:‬هههههههه‪..‬متذكر بس عناد ما ابي اقوله‪..‬‬
‫الجوهره‪:‬وليش يعني وش مسويه؟‬
‫فيصل‪:‬ابد بس انا اعشق معاندة الرأي‪..‬‬
‫الجوهره‪:‬احــــــــــلى‪...‬ل دام فيها رأي وعشق ومعاندة‬
‫اكيد وراك سالفه‬
‫فيصل‪:‬خخخخخخخخ‪...‬داري عن نفسي موب ليق علي‬
‫فيلسوف بس هذا اللي يقعد مع منصور‪...‬‬
‫الجوهره تحس بشئ بداخلها ماتدري هو كره وال‬
‫حب‪..‬وما بينت شئ لفيصل‪..‬‬
‫الجوهره‪:‬لي هو كذا كلمه‬
‫فيصل‪:‬اممممممممم‪...‬هذا سؤال او تاكد من جملة‬
‫قلتها‪..‬عموما ليش تسألين‬
‫الجوهره‪:‬حرام اسأل‬
‫فيصل‪:‬ايه عن منصور حرام‬
‫الجوهره ‪:‬ليش؟‬
‫فيصل‪:‬لنه زوج المستقبل(وضام يدينه مع بعض ومغمض‬
‫عيونه) فما يصير تعرفين عنه المفروض انك انتي‬
‫تكتشفين بنفسك‬
‫الجوهره‪:‬ل والله زودتها‪ ..‬يا فص فص انا الى الن ما‬
‫وافقت واذا وافقت تعال وعايرني بمنصور‬
‫فيصل‪:‬اها‪..‬طيب بس تدرين انا اقول راح توافقين‬
‫الجوهره‪:‬وليش يعني؟‬
‫فيصل‪:‬لو باحلف حلف بتوافقين‬
‫الجوهره‪:‬تحدي هو يعني‬
‫فيصل‪:‬امممم‪..‬اعتبريها مثل ما تعتبريها‪..‬‬
‫الجوهره‪:‬وانت ليش كذا ما تتكلم بصراحه‪..‬‬
‫فيصل‪:‬ليه انا قلت شئ غريب‬
‫الجوهره‪:‬انت كلك غريب‪..‬‬
‫فيصل‪:‬اوب‪..‬وصلت لهالدرجه‪..‬‬
‫الجوهره‪:‬واكثر‪..‬‬

‫فيصل‪:‬ممكن توضحين؟وال اصبري اجلس اول عشان‬
‫استوعب الموضوع لن(ويوم قال هالجملة وهو يبتسم)‬
‫لن نصوري يقول عند النقاش اقعد عشان تستوعب‬
‫اكثر‪..‬‬
‫الجوهره‪( :‬انقهرت جوهره من غلسة فيصل بس اتكلمت‬
‫عادي ول كانها سمعت شئ)اللحين اقرب سالفه ‪..‬سالفة‬
‫منصور بالله ليش ما تقولي وش سبب اصرارك على اني‬
‫بوافق على منصور‪..‬وتطالعني كأن وراك سالفة‪..‬وشغال‬
‫ي‪..‬‬
‫طنازة عل ّ‬
‫فيصل‪( :‬ابتسم فيصل وقال)وغيره؟‬
‫الجوهره‪:‬ل خلينا بنفس السالفه‪..‬اتكلم صدق ممكن يكون‬
‫فيه اشياء كويسه وانا ما ادري وانت دايم معاه اكيد‬
‫بتعلمني ان كان كويس او ل‪..‬‬
‫فيصل‪:‬امممممم‪...‬افضل تأجيل السالفة وهذا نصوري‬
‫خراط ما عنده سالفة يقولي اذا جلست استوعبت احس‬
‫اني صرت اهبل يوم قعدت اكون واقف ازين (وتكلم‬
‫بجدية)‪...‬بس منصور انسان رائع وما ينرد‪..‬‬
‫الجوهره‪:‬اوكي على راحتك بس اهم شئ اعرف وش‬
‫وراك‪...‬‬
‫فيصل‪:‬خلينا من هالسوالف اليوم اشتقت لطبخ الوالده‬
‫‪..‬تقل اشم ريحة حلوة‪..‬وش عشانا بالله اذا فيه اغرفي‬
‫لي عشا ميت جووووووووووع‪...‬‬
‫الجوهره‪:‬هههههههههههههههه‬
‫فيصل‪:‬خيــــــر‪...‬ليش تضحكين؟‬
‫الجوهره(تتكلم بدلع)‪:‬لننا انا ومامتي بطــلــنا عشا لنا‬
‫فتره‬
‫فيصل(يقلدها بالدلع)‪:‬وليش انتي ومامتك بطلتوا عشا‪..‬‬
‫الجوهره‪:‬لنه ما يجيب ال السمنة‪..‬‬
‫فيصل‪:‬الله يقلع ابليسك قولي آمين‬
‫الجوهره‪:‬آمين‪...‬‬
‫فيصل‪:‬اجل باروح أي مطعم واتعشا فيه‪...‬‬
‫الجوهره‪:‬باروح معاك‬
‫فيصل يناظرها من فوق لتحت‪:‬ما مداك غيرتي‬

‫كلمك‪..‬وش قلتي قبل شوي‬
‫الجوهره‪:‬قلت احب اخوي فص فص(من يوم ماسمعت‬
‫سلطان وهو يقول لفيصل فص فص عجبتها هالعياره‬
‫ومسكتها عليه)‬
‫فيصل‪:‬مو على فص فص هالحركات‬
‫الجوهره‪:‬الله يخليك والله ملااااااااااانه‪..‬ابي اشم هوا‪..‬‬
‫اخرج برا زي الناس والعالم‪..‬‬
‫فيصل‪:‬ل تصيحين علي وتقلبينها فلم هندي‪...‬‬
‫الجوهر‪:‬طيب فص فص‪..‬وش قلت تكفي يا اخوي‪...‬‬
‫فيصل‪( :‬يبي يغثها)ماعندنا بنات يروحون مطاعم وانتي‬
‫ثالث فاضية لهالحركات)‬
‫الجوهره‪( :‬تقول بنفسها لو تدري وش افكر فيه كان تقول‬
‫من جد ماني ثالث) وقالت‪:‬‬
‫ياربي‪..‬تكفــــــــــــــــــــــــــى‬
‫فيصل‪:‬مره ما يمديني‬
‫الجوهره‪:‬ليش؟‬
‫فيصل‪:‬عندي مشوار قبله‬
‫الجوهره‪:‬طيب بعد المشوار مر علي‪..‬الله يخليك فيصل‪..‬‬
‫فيصل‪:‬كذا بوسط الدراسه مالها طعم‪...‬‬
‫الجوهره‪:‬عاد اللي يفرق عندي ايام الدراسه عن غيرها‪...‬‬
‫فيصل‪:‬طيـــب‪..‬خلي جوالك عندك‪..‬اذا باجيك دقيت‬
‫عليك‪...‬‬
‫الجوهره‪:‬يعني اكون جاهزه‪..‬‬
‫فيصل‪:‬كوني جاهزه بس العشا مو اكيد‪...‬‬
‫الجوهره‪:‬خلص طيــــــب‪....‬‬
‫وخرج فيصل من البيت وراح للمشوار اللي يبــيه وجوري‬
‫ما زالت تتفرج على التلفزيون‪...‬وملت من التلفزيون من‬
‫كثر ما تفتحه‪..‬وتذكرت سارونه صديقتها‪ ..‬اكيد بهالوقت‬
‫تكون فاتحه النت‪..‬وراحت للكمبيوتر وفتحت النت وفتحت‬
‫الماسنجر وفعل لقتها متصله‪.....‬‬
‫وكان النك نيم حق الجوهره‪...‬‬
‫(إن توزيع البسمات المشرقة لفقراء الخلق صدقة جارية‬
‫في عالم القيم)‬

‫هلااااااااااااااااا سارونه‬
‫وكان النك نيم حق سارا‪...‬‬
‫(هذا قلبك من عرفتك‪..‬ماتغير فيه شئ! ما خذ الطيب‬
‫كله‪..‬ماترك للناس شئ)‬
‫هلااااااااااا جوجو‬
‫(إن توزيع البسمات المشرقة لفقراء الخلق صدقة جارية‬
‫في عالم القيم)‬
‫سلم الله عليك‪..‬ومساك الله بالخيرات‪..‬‬
‫(هذا قلبك من عرفتك‪..‬ماتغير فيه شئ! ما خذ الطيب‬
‫كله‪..‬ماترك للناس شئ)‬
‫وعليك السلم ‪..‬ومساك الله بالنور‪..‬‬
‫(هذا قلبك من عرفتك‪..‬ماتغير فيه شئ! ما خذ الطيب‬
‫كله‪..‬ماترك للناس شئ)‬
‫وش هالقطيعه ‪( :‬‬
‫(هذا قلبك من عرفتك‪..‬ماتغير فيه شئ! ما خذ الطيب‬
‫كله‪..‬ماترك للناس شئ)‬
‫وحشتونا يا هـــــــــوه‬
‫(إن توزيع البسمات المشرقة لفقراء الخلق صدقة جارية‬
‫في عالم القيم)‬
‫وانتو اكثر‪...‬وش اخبارك‬
‫(هذا قلبك من عرفتك‪..‬ماتغير فيه شئ! ما خذ الطيب‬
‫كله‪..‬ماترك للناس شئ)‬
‫الحمدلله‪..‬تمام‪..‬‬
‫(إن توزيع البسمات المشرقة لفقراء الخلق صدقة جارية‬
‫في عالم القيم)‬

‫دوووووووووووم ول هو يوووووووووووم‪..‬‬
‫(هذا قلبك من عرفتك‪..‬ماتغير فيه شئ! ما خذ الطيب‬
‫كله‪..‬ماترك للناس شئ)‬
‫يوه استحي‬
‫(إن توزيع البسمات المشرقة لفقراء الخلق صدقة جارية‬
‫في عالم القيم)‬
‫الله يرج ابليسك‬
‫(إن توزيع البسمات المشرقة لفقراء الخلق صدقة جارية‬
‫في عالم القيم)‬
‫ال تعالي وش اخبار المنتدى من دوني>>ماخذه بنفسها‬
‫مقلب‪..‬‬
‫(هذا قلبك من عرفتك‪..‬ماتغير فيه شئ! ما خذ الطيب‬
‫كله‪..‬ماترك للناس شئ)‬
‫خخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخ‬
‫(هذا قلبك من عرفتك‪..‬ماتغير فيه شئ! ما خذ الطيب‬
‫كله‪..‬ماترك للناس شئ)‬
‫خوذي مقلب بنفسك عادي‬
‫(إن توزيع البسمات المشرقة لفقراء الخلق صدقة جارية‬
‫في عالم القيم)‬
‫وش قصدك؟‬
‫(هذا قلبك من عرفتك‪..‬ماتغير فيه شئ! ما خذ الطيب‬
‫كله‪..‬ماترك للناس شئ)‬
‫ابد انا حبوبة وبريئة(بالله جوجو ركزي على بريئة)‬
‫(إن توزيع البسمات المشرقة لفقراء الخلق صدقة جارية‬
‫في عالم القيم)‬

‫الله يرج ابليسك‪..‬منتب صاحيه‬
‫(هذا قلبك من عرفتك‪..‬ماتغير فيه شئ! ما خذ الطيب‬
‫كله‪..‬ماترك للناس شئ)‬
‫توك تدرين من زمان اهلي فاقدين المل باني اصير‬
‫صاحيه في يوم ما‬
‫(إن توزيع البسمات المشرقة لفقراء الخلق صدقة جارية‬
‫في عالم القيم)‬
‫حلوووووووه يوما ما‪..‬اموت انا عند الكلمات القوية‬
‫(إن توزيع البسمات المشرقة لفقراء الخلق صدقة جارية‬
‫في عالم القيم)‬
‫ما قلتي لي وش صار بالمنتدى؟‬
‫(هذا قلبك من عرفتك‪..‬ماتغير فيه شئ! ما خذ الطيب‬
‫كله‪..‬ماترك للناس شئ)‬
‫ابد مثل ما هو ما تغير شئ(الساهر) (ودلوعة ابوها)‬
‫متهاوشين)‬
‫(هذا قلبك من عرفتك‪..‬ماتغير فيه شئ! ما خذ الطيب‬
‫كله‪..‬ماترك للناس شئ)‬
‫و(شقحاء الحضرية) و(شهرزان) طايحين بمدح ببعضهم‬
‫(هذا قلبك من عرفتك‪..‬ماتغير فيه شئ! ما خذ الطيب‬
‫كله‪..‬ماترك للناس شئ)‬
‫و(سين وجيم) مع المشرفين متهاوش‬
‫(هذا قلبك من عرفتك‪..‬ماتغير فيه شئ! ما خذ الطيب‬
‫كله‪..‬ماترك للناس شئ)‬
‫وكل شئ رجع لوضعه‬
‫(إن توزيع البسمات المشرقة لفقراء الخلق صدقة جارية‬

‫في عالم القيم)‬
‫ههههههههههههههههههههههههههه‬
‫(إن توزيع البسمات المشرقة لفقراء الخلق صدقة جارية‬
‫في عالم القيم)‬
‫ابد ماتغير شئ‬
‫(هذا قلبك من عرفتك‪..‬ماتغير فيه شئ! ما خذ الطيب‬
‫كله‪..‬ماترك للناس شئ)‬
‫والمجروح له اسبوع منقطع واذا دخل ‪..‬بس يحط صور‬
‫بالفوتوشوب حزينه‬
‫والكلم اللي يضيق الصدر‬
‫(إن توزيع البسمات المشرقة لفقراء الخلق صدقة جارية‬
‫في عالم القيم)‬
‫ل عاد من جد‬
‫(هذا قلبك من عرفتك‪..‬ماتغير فيه شئ! ما خذ الطيب‬
‫كله‪..‬ماترك للناس شئ)‬
‫والله‬
‫(هذا قلبك من عرفتك‪..‬ماتغير فيه شئ! ما خذ الطيب‬
‫كله‪..‬ماترك للناس شئ)‬
‫بس تدرين باقولك سالفة عن المجروح‬
‫(إن توزيع البسمات المشرقة لفقراء الخلق صدقة جارية‬
‫في عالم القيم)‬
‫وشي؟‬
‫(هذا قلبك من عرفتك‪..‬ماتغير فيه شئ! ما خذ الطيب‬
‫كله‪..‬ماترك للناس شئ)‬
‫يوه يا المجروح هذا سالفته سالفة‪..‬بس لتتغير نظرتك‬
‫عني‪...‬بس‬

‫(هذا قلبك من عرفتك‪..‬ماتغير فيه شئ! ما خذ الطيب‬
‫كله‪..‬ماترك للناس شئ)‬
‫فيه شئ يعني مدري وش اقول‪..‬‬
‫(هذا قلبك من عرفتك‪..‬ماتغير فيه شئ! ما خذ الطيب‬
‫كله‪..‬ماترك للناس شئ)‬
‫عاد انا باقول وانتي احكمي‪..‬‬
‫(إن توزيع البسمات المشرقة لفقراء الخلق صدقة جارية‬
‫في عالم القيم)‬
‫آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآسفه عنوني‬
‫(هذا قلبك من عرفتك‪..‬ماتغير فيه شئ! ما خذ الطيب‬
‫كله‪..‬ماترك للناس شئ)‬
‫وش فيه؟‬
‫(إن توزيع البسمات المشرقة لفقراء الخلق صدقة جارية‬
‫في عالم القيم)‬
‫اخوي بيوديني المطعم وهذا هو دق وباخرج مع السلمه‬
‫ان شاء الله نتقابل‬
‫(هذا قلبك من عرفتك‪..‬ماتغير فيه شئ! ما خذ الطيب‬
‫كله‪..‬ماترك للناس شئ)‬
‫يا حظك ما شاء الله‪ ..‬يالله تطفحين بالعافيه‬
‫(إن توزيع البسمات المشرقة لفقراء الخلق صدقة جارية‬
‫في عالم القيم)‬
‫ك‪...‬فمان الله‬
‫الله يعافي ِ‬
‫(هذا قلبك من عرفتك‪..‬ماتغير فيه شئ! ما خذ الطيب‬
‫كله‪..‬ماترك للناس شئ)‬
‫تقدرين الليلة على وحده وبعدها‪..‬‬

‫(إن توزيع البسمات المشرقة لفقراء الخلق صدقة جارية‬
‫في عالم القيم)‬
‫ل خليها بكره ‪..‬مع السلاااااااااااااااامه‬
‫(هذا قلبك من عرفتك‪..‬ماتغير فيه شئ! ما خذ الطيب‬
‫كله‪..‬ماترك للناس شئ)‬
‫فمـــــــــان الكريــــــــــــــــم‬
‫وراحت جوري بسرعة تلبس عباتها لنها كانت لبسة‬
‫بنطلون جنز وتيشيرت ومحد بيشوفها فلبست عباتها‬
‫ونزلت بسرعة عطت امها خبر انها رايحة للمطعم‬
‫وخرجت‪ ..‬طلعت للحوش وهي مسرعة وبتلبس‬
‫نقابها‪..‬ودق عليها فيصل وما ردت عليه لنها جايه عند‬
‫الباب‪ ...‬جوري تقول بنفسها(ياربي فيصل يا‬
‫الربكة‪..‬اللحين انا خارجة)خرجت بسرعة‪ ..‬ولقت السيارة‬
‫عند الباب‪ ..‬وفتحت الباب اللي قدام وهي مستعجلة وجت‬
‫بتدخل‪..‬بس تفاجأت ان فيه احد‪...‬رجــــال‪..‬سميـــن‪..‬له‬
‫لحية ماهي طويلة وصايرة مثل العوارض‪...‬ونزل راسه‬
‫يوم فتحت الباب‪..‬‬
‫جوري وقفت شوي وابعدت عن الباب شوي وما زالت‬
‫تناظر اللحين خيال هذا وال من جد‪..‬اركب ورى وال ارجع‬
‫البيت ‪..‬اكلم فيصل وال ؟؟؟‪...‬وانتبهت لنفسها وبسرعة‬
‫رجعت البيت‪...‬‬
‫اما سلطان نزل راسه اول ما فتحت الباب ول علق ول‬
‫بكلمة بس قال‪:‬احم احم‪..‬‬
‫ماتت من الفشيلة ‪..‬ماهي قادرة تصدق اللي صار لها‬
‫وتذكرت بعد انها متنقبة‪..‬خلص مي قادرة تستحمل‬
‫الموقف اللي صار لها‪..‬وش بيقول سلطان عني‪..‬ما‬
‫استحي ل وبعد ليتني مشيت بسرعة‪..‬واقفة فوق راسه‪..‬‬
‫وما انتهبت الين ما اتنحنح وانتبهت‪..‬وش بيقول عني بنت‬
‫خالتي عادي الوضع عندها ‪.‬ما راحت ال يوم‬
‫تكلمت‪..‬يــــــــــــــــــاربـــــــــــــــــــــ ـــي‪..‬الله يقلعه‬
‫من مطعم‪ ...‬وجت بتدخل البيت من الباب الداخلي‪..‬بس‬

‫فيصل ناداها‪..‬‬
‫فيصل‪:‬هيـــــــه‪..‬ام الشباب‬
‫جوري وميتة من الفشيلة ومي قادرة تحط عينها بعين‬
‫فيصل‪:‬نعم وش تبي؟‬
‫ك‬
‫فيصل‪:‬وش في ِ‬
‫جوري‪:‬ابد سلمتك‬
‫فيصل‪:‬يا بنت الحلل عادي اركبي ورى‬
‫جوري‪:‬ل والله‬
‫فيصل‪:‬أي والله‪..‬‬
‫جوري‪................................:‬‬
‫فيصل‪:‬تعالي سلم حبيب‬
‫جوري‪:‬احلف‬
‫فيصل‪:‬والله‬
‫جوري‪( :‬منزلة راسها ومقهورة من نفسها على الموقف‬
‫اللي صار)وقالت‪ :‬تستهبل‬
‫فيصل‪:‬بكيفك انا باوصله الورشة بياخذ سيارته وباروح‬
‫المطعم‪..‬بتروحين تعالي‪..‬‬
‫جوري‪:‬بس‪..‬‬
‫فيصل‪:‬عاد والبنات بالدلع‪..‬امشي بسرعه ل تفشلينا مع‬
‫الرجال ينتظر برى‬
‫جوري‪:‬قلعته‬
‫فيصل‪:‬احم‪..‬ترى سلم ما يهون علي‬
‫جوري‪( :‬بتردد وهي متفشله من الموقف وبنفس الوقت‬
‫تبي تخرج تبي تغير جو بدل الكتب اللي طايحه مذاكر فيها‬
‫وقالت بعد تفكير)‪..‬خلص امشي قدامي الى الباب اللي‬
‫وراك مو وراه‬
‫فيصل(وهو مبتسم)‪:‬طيب والنقاب؟تخبرين مطوع معنا‪..‬‬
‫جوري‪:‬باحط فوق النقاب طرحة‬
‫فيصل‪:‬اجل يالله مشينا‪...‬‬
‫ومشي وهي مشيت وراه الى الباب اللي وراه‪..‬وهي‬
‫منزلة راسها بالسيارة ول رفعته ول علقت ول بكلمة‬
‫وتحاول انها ما تسمع سواليفهم ول تبي تعرف وش‬
‫يقولون ول اتجرأت ترفع عينها وتشوف شكله‪..‬ما قدرت‬

‫تسوي ول شئ‪...‬حتى بتعدل جلستها ما قدرت خافت انه‬
‫ينتبه ان في حركة ورى‪ ..‬تحس بروحها ميتة من‬
‫الفشيلة‪..‬‬
‫اما سلطان انتبه لها وانقهر لنه خرب طلعتهم بحركته لو‬
‫اني داري انه بتجي معاه كان ما جيت معهم بالسيارة بس‬
‫هالخبل فيصل متى يبطل حركات اليزي عنده‪..‬كل شئ‬
‫عنده عادي‪..‬‬
‫فيصل‪:‬أي سلم ما قلت لي وش صار مع اللي صدمك‬
‫(جوري انصدمت وشو حادثه ومع مين صدم ومتى وودها‬
‫تتكلم بس ما تقدر واللقافه خلتها تسمع يوم قال عن‬
‫الحادث وغصب انشدت لسوالفهم)‬
‫سلطان‪:‬ابد اتهاوشت معه وكان معي معاذ وتعرفه‬
‫بالهواش مافي احسن منه‪..‬‬
‫فيصل‪:‬أي والله يا هو راعي فزعات محترم‪..‬وعوضكم‬
‫الرجال‬
‫سلطان‪:‬اكيــــــــــد‬
‫فيصل‪:‬على طاري معاذ تذكرت صديقه سامي‬
‫سلطان‪:‬هو سامي صديقه؟‬
‫فيصل‪:‬ايه صديقه‪..‬مره مع بعض بس سامي دخل الجامعة‬
‫اما معاذ اشتغل على طول‬
‫سلطان‪:‬الله يوفقه‪..‬‬
‫فيصل‪:‬تخبر سامي معاي بنفس الشعبة بس صار ذاك‬
‫اليوم موقف ليحسد عليه‪..‬‬
‫سلطان‪:‬وش صار؟‬
‫فيصل‪:‬الخبل قال لي خلنا نحضر المحاضرة باخر الصف‬
‫وانا طاوعته على نياتي‪ ..‬و الخ راح فيها من النوم‪..‬نزل‬
‫الشماغ على وجهه وراااااااح فيها‪..‬ابو الشباب جاي‬
‫الجامعة مواصل ما نام ‪..‬وبالقاعة خربها بالنوم وانا رحت‬
‫وطي مافي ونيس‪..‬عاد سامي شكله تعبان ونام على‬
‫طول ول بعد تسمع له شخير عالي مره‪..‬الستاذ صار‬
‫(وما قدر يكمل صار يضحك)‬
‫سلطان‪:‬ههههههههههههههههههه وش صار‬
‫الجوهره صارت تضحك من اسلوب فيصل بس تحاول ما‬

‫تبين لها صوت‪..‬‬
‫فيصل‪ :‬الستاذ يقول‪:‬أي دا الصوت خارق من فين ‪..‬هو‬
‫من القاعة وال برى‪..‬العيال ميتين من الضحك ومحد رد‬
‫عليه‪..‬الستاذ انزعج صدق من الشخير وانا ولشئ يقالي‬
‫مستغرب مثل الستاذ ويجي الستاذ يقرب من شباك‬
‫القاعة مافي صوت ‪..‬ويبا يمشي بين الصفوف‪..‬ويوم‬
‫قرب الستاذ للصف اللي قبلنا وانا اقرص سامي واقوله‬
‫شركة الصافي دانون‬
‫ويقوم الولد ومن الخلعه يوقف ويقول الصاااااااااااافي‬
‫دانون بصوت كانه مسوي دعاية‪...‬والله يا متنا عليه من‬
‫الضحك كل القاعة ارتجت من الضحك والستاذ جلس‬
‫على الكرسي اللي جمبنا من الضحك‪..‬‬
‫سلطان‪:‬ههههههههههههه منتب صاحي‬
‫صل‬
‫جوري‪:‬طلع منها صوت شوي خفيف لن فيصل و ّ‬
‫حدها من الضحك وما قدرت تكتم الضحكة‪...‬‬
‫فيصل‪:‬والله الظاهر اللي ورى شابكين معانا خط‬
‫سلطان‪:‬ابتسم‪..‬‬
‫اما جوري ولللللللللللللعت من فيصل ياربي وش فيه ما‬
‫يفوت شئ‪..‬والله ما اخليه‪..‬ياربي وش اسوي بفيصل‬
‫‪..‬وقامت تلوم نفسها ‪..‬لو اني ما سمعت سوالفهم ازين‬
‫لي وابرك‪..‬استاهل انا اللي جبته لنفسي‪ ...‬وانقهرت مره‬
‫من فيصل‪..‬الدوب ما يترك عاداته‪...‬‬
‫وصاروا يسولفون عن اصدقاهم والسيارت ومن خرابيط‬
‫العيال‪..‬‬
‫وصل للورشة وفيصل قال‪:‬ضف وجهك حبيبي‬
‫سلطان‪:‬حسابك بعدين‬
‫ومشي ول التفت وراه ودخل الورشة‪...‬وكانت جوري‬
‫مخططه انها تقزه بس بعد الفشايل ابعدت كل فكرة عن‬
‫راسها واللي ببالها انها تبي تهاوش فيصل‪...‬‬
‫فيصل مشي شوي عن الورشة وابعد عن بابها ووقف‬
‫على جنب‪...‬‬
‫فيصل‪:‬ام الشباب انزلي قدام‬
‫جوري‪:‬ليش؟‬

‫فيصل‪:‬بسرعة انزلي‬
‫جوري‪:‬عادي امشي كمل طريقك ‪ ..‬مو لزم قدام(تبي‬
‫تغايض فيصل)‬
‫ك‬
‫فيصل‪:‬هندي عندك انا والله اذا ما نزلتي ل افحط في ِ‬
‫جوري‪:‬ل بايعه عمري انا‪...‬‬
‫ونزلت بسرعه وركبت قدام وتعرف فيصل يسوي أي‬
‫شئ‪..‬ما قدرت تشوف سلطان‪.‬من التزم وهي ما شافته‬
‫زين‪..‬لمحة او بسرعة يكون خارج‪..‬مالي حظ اشوفه‪..‬‬
‫وبعد الفشيلتين ما راح اكون معاه باي مكان لو ايش‪...‬‬
‫راحوا لمطعم راقي‪..‬الناس هادية‪..‬والضواء خافته‪ ..‬دخلوا‬
‫بالطاولت اللي فيها سترة‪ ...‬وقعدت جوري وفيصل‬
‫وطلبوا عشا‪...‬ومن قعدت وهي ساكته ما قدرت تتكلم ول‬
‫كلمة‪..‬حاطه رجل على رجل وتهز رجلها بسرعة من‬
‫القهر‪...‬‬
‫بس جوري خلص وصل حدها من فيصل‪:‬بالله وش‬
‫هالحركات اللي مالها داعي‬
‫فيصل‪:‬قايلك المطعم ماله داعي بايام الدراسه‪..‬‬
‫جوري‪:‬بل استهبال‪..‬‬
‫فيصل‪:‬وانتي شفيك لسانك هاليومين طويل‪..‬وما تتركيني‬
‫بحالي‪..‬‬
‫جوري‪:‬والله فيصل مالها داعي‪..‬‬
‫فيصل‪:‬كلي وخلنا نستانس‪ ..‬اول مره اشوف ناس‬
‫يروحون المطعم ويتهاوشون‬
‫جوري عرفت ان ما في امل من فيصل يترك طباعه‬
‫وعوايده‪..‬ويكره شئ اسمه النقاش والتحاور‪...‬بس ما‬
‫هان عليها تترك السالفه من دون تعليق‪...‬‬
‫جوري‪:‬تكفى فيصل مره ثانيه ما ابي اركب السياره‬
‫ويكون موجود فيها احد عيال عماني او خوالي‪...‬‬
‫فيصل‪:‬ياي‬
‫جوري‪:‬والله من جد اتكلم‬
‫فيصل‪:‬ياربي‪..‬خلص هي جت بالغلط يبغا سيارته‬
‫ضروري‪..‬‬
‫جوري‪...............................:‬‬

‫فيصل‪:‬مافيها شئ لتصيرين معقدة‪..‬‬
‫جوري‪....................................:‬‬
‫فيصل‪:‬اصل لو اعرف ان سلم فكره غبي او اعوج كان‬
‫ماصار مني اللي صار‬
‫جوري‪.......................:‬‬
‫فيصل‪:‬بس انا احب الطف الجواء المتوترة‬
‫جوري‪:‬ياربي وش قصده بالجواء المتوترة‪..‬ليكون‬
‫مشاري قله شئ ‪..‬يوه عاد انا اخذت راحتي بزيادة مع‬
‫مشاري‪ ..‬ل مومعقولة مشاري مايسويها وابعدت عنها‬
‫التوتر اللي هي مسويته‪..‬‬
‫فيصل‪:‬ايش رايك بالمطعم‪..‬‬
‫جوري‪......................................:‬‬
‫فيصل‪:‬شئ صح‬
‫جوري‪.................................:‬‬
‫فيصل‪:‬يالله عاد سولفي‪..‬ترى بتطب الهيئة علينا اللحين‬
‫جوري‪( :‬غصت بلقمتها)خير‪..‬ليش؟‬
‫فيصل‪:‬اللي يسكتون تطب عليهم على طول‬
‫جوري‪:‬احلف‬
‫فيصل‪:‬أجل اقرقر من الصبح على الفاضي‬
‫جوري‪:‬طيب يعني لو قالنا لهم اننا اخوان بيصدقونا‬
‫(مات من الضحك عليها وضحك ضحكة بقوة‪..‬ضحكته‬
‫المعتادة)ههههههههههه‬
‫فيصل‪:‬مسكينة ينضحك عليك بسرعة‪...‬‬
‫جوري‪:‬الله يقلع ابليسك وانا افكر اذا طبوا علينا ابتغطى‬
‫وال ل‬
‫فيصل‪:‬ذابحك الستر‬
‫جوري‪:‬بنت اصول متربية صح‬
‫فيصل‪:‬يعني تبيني اسكت‬
‫جوري‪:‬يا ليت‬
‫فيصل‪:‬بس بتطب الهيئة‬
‫وقامت تضحك جوري على فيصل وراح الحراج شوي‬
‫وقاموا يسولفون وصار يحكيها عن سامي وفشايله اللي‬
‫بالقاعة دايم‪...‬وهي تسولف عن المدرسه وعن خرابيط‬

‫البنات‪ ..‬ورجعوا للبيت‪....‬‬
‫جوري تبي بكره يجي بسرعة بتعرف وش سالفة سارونه‬
‫مع المجروح‪ ..‬معقولة مثلي مطفشها بالرسايل ومسوي‬
‫روحه مؤدب‪...‬وحست بروحها بتموت من التفكير‪..‬مره‬
‫اصرار فيصل انها بتوافق على منصور‪..‬ومره سلطان‬
‫والموقف اللي صار ما راح عن بالها‪..‬ومره المجروح‬
‫وسارونه ‪..‬بعدين وش قصدها بتتغير نظرتك عني‪..‬شكله‬
‫فيه سالفة كايدة‪..‬طردت كل تفكير وقفلت نور الغرفة‬
‫ونامت‪...‬‬
‫*****************‬
‫بالجامعة عهود توها دخلت من بوابة الجامعة وراحت‬
‫لمكانها اللي يوميا تروح عنده ووقفت عند الكراسي‬
‫الطويلة وحطت شنطتها وفصخت عباتها‪ ...‬واخذت‬
‫شنطتها تبي تودي العباية للمصلى وتحطها بالدراج‬
‫الموجودة بالمصلى‪..‬وتقابلها نوف وهي رايحة هناك‪..‬‬
‫نوف‪:‬هل والله وسلمت عليها‬
‫عهود‪:‬هل بك نوفا وغل‪...‬‬
‫نوف‪:‬صباح الخير‬
‫عهود‪:‬صباح النور‪...‬وين بتروحين؟‬
‫نوف‪:‬ماتشوفين العباية اكيد للمصلى‬
‫عهود‪:‬ههههههه‪..‬يالله حتى انا باروح المصلى‬
‫وراحوا للمصلى وحطت عهود ونوف عباياتهم‪ ..‬ويوم جو‬
‫بيخرجوا ‪..‬لبست عهود صندلها ابو اصباع‪..‬اما نوف طولت‬
‫عن باب المصلى‪..‬‬
‫عهود‪:‬وش فيك؟‬
‫نوف‪:‬الجزمه مي راضيه تدخل‬
‫عهود‪:‬هههههههههههههه‬
‫نوف‪:‬تضحكين اوريك‪..‬‬
‫عهود‪:‬والله محد جبرك تلبسين سبورت وتكشخين‬
‫نوف‪:‬والله قدي بس هي عللللللللللله اذا جيت البسها‬
‫عهود‪:‬الحمدلله لو انك قايلت لي كان ادخل لك عباتك‪..‬‬
‫بس العقل ماااااااااااش‬
‫نوف‪:‬الله من زين الخلق(ولبست السبورت بعد عناء)‬

‫يالله خلينا نروح للمطعم‪..‬‬
‫عهود‪:‬يالله بس وش بتشترين؟‬
‫نوف‪:‬أي شئ‪..‬ل رحنا هناك نشتري‬
‫عهود‪:‬يالله‪..‬‬
‫وراحوا المطعم واشتروا عصير ولبان‪...‬وراحوا للقاعة‪..‬‬
‫ودخلوا القاعة وكالعادة متأخرين بس هذي الستاذة ما‬
‫تقول شئ‪..‬وهم يتعمدون انهم يتأخرون ورجعوا اخر‬
‫القاعة‪..‬ونزلوا اغراضهم وبدوا يشربون عصير‪..‬‬
‫عهود‪:‬ليش غايبة امس؟‬
‫نوف‪:‬راحت علي نومة‪..‬‬
‫عهود‪:‬بس امس ما راح لك غياب‬
‫نوف‪:‬احلفي شلون؟‬
‫عهود‪:‬حظرتك بكل المحاظرات‬
‫نوف‪:‬الله يسعدك والله انك خطيرة‪..‬‬
‫عهود‪:‬بس مو ببلش‬
‫نوف‪:‬أي مطعم بسرعة؟‬
‫عهود‪:‬اكيد المركزي مشتهيه ساندويتشاته‪..‬امممممممم‬
‫نوف‪:‬بس شهيتيني معك‬
‫عهود‪:‬خلص اليوم الثالثه نكنسلها ونروح المطعم‬
‫ك‪..‬‬
‫نوف‪:‬اوكي‪..‬الله يعيني علي ِ‬
‫وطلعت عهود روايتين ‪:‬نوف خوذي اقري‬
‫نوف‪:‬وين اليوم مافي روايات‬
‫عهود‪:‬اجل؟‬
‫نوف‪:‬تكملين سالفة سلمان‪..‬‬
‫عهود‪:‬ماشاء الله ما نسيتي‬
‫نوف‪:‬يوه لو تشوفيني صايره اهوجس بهالسالفة اعرفك‬
‫مانتي هينه‬
‫عهود‪:‬ياربي كبر راسي‪..‬‬
‫نوف‪:‬انسمه لك‬
‫عهود‪:‬هههههه‬
‫نوف‪:‬يالله كملي‬
‫عهود‪:‬وين وصلنا احنا‬
‫نوف‪:‬بالدرج اللي فتشتيه يوم تقولين لقيت شئ تخيلي‬

‫وشو‬
‫عهود‪:‬ايه‪..‬يوووووه‪..‬والله يا مغامرة من جد‪( ...‬ودخلت‬
‫الروايات بشنطتها)‬
‫نوف‪:‬افتحي دفترك وامسكي القلم وسولفي عشان ما‬
‫تنتبه الستاذه‬
‫عهود‪:‬اوكي‪ ...‬ايه يوم افتح الدرج وقلت لك ان ما في احد‬
‫خلود وليلى يشوفون فلم والثانيين الظاهر بالمطبخ المهم‬
‫محد عندي بالدور اللي فوق وانا سويت نفسي كالعادة‬
‫افتش بالملحق بس طلعت الغرفه وافتح الدرج‪..‬ولقيت‬
‫سيديهات وخرابيط ولقيت البوم صور‪..‬بس صور انما ايه‬
‫نوف‪:‬احلفي‬
‫عهود‪:‬والله بس وشي الصور‬
‫نوف‪:‬وشي؟‬
‫عهود‪:‬صور هو واصحابه واااااااااااو‪..‬كل واحد احلى من‬
‫الثاني‪..‬ياربي باعرف شلون شلة اجتمعت وكلهم‬
‫يهبلون‪...‬‬
‫نوف‪:‬واااااو ليتني معك‪..‬‬
‫عهود‪:‬هو اصل سلمان يجنن واصحابه ول شئ عنده‬
‫نوف‪:‬ايه اذكر مره جبتي لي صورته صارقتها مدري من‬
‫وين‬
‫عهود‪:‬ما زالت عندي‪..‬وبعدين اقلب الصور وقلبي يتفطر‬
‫حسرة ياربي لو يرزقني واحد منهم‬
‫نوف‪:‬وانا معك يارب‬
‫عهود‪:‬وانتي لزقه بي بكل مكان‬
‫نوف‪:‬على تراب‬
‫عهود‪:‬امزح‪..‬المهم واحد منهم اكششششششخ واحد مره‬
‫حلو ما شاء الله عليه وكشخه وانتيك والعيال صايريين‬
‫قرويين عنده‪..‬واتمقل بخشته‪..‬‬
‫نوف‪:‬اوصفي لي اياه‬
‫عهود‪:‬اغار‬
‫نوف‪:‬اقول بسرعة تكلمي‬
‫عهود‪:‬اصبري انتي خليني اكمل عقب يجيك الوصف‬
‫نوف‪:‬بعد فيه غير الحلويين‪..‬كملي بس اخذت لحظة‬

‫تحسر عل حظي القشر‬
‫عهود‪:‬ههههههه‪..‬شفت صورة بنت باخر اللبوم‬
‫نوف‪:‬اححححححححححححححلفي‬
‫عهود‪:‬وااااااااااااااااااو‪ ..‬بس ايش بنت‬
‫نوف‪:‬حلــــــــــــــــــوة‬
‫عهود‪:‬قمـــــــر‪...‬وشو قمر‪..‬القمر يغار منها‪..‬انواع القهر‬
‫مررررررررره تجنن‬
‫نوف‪:‬طيب الحالها الصورة وال احد معاها‪...‬‬
‫عهود‪:‬ل الحالها حتى التصوير غريب مدري باستديو او شئ‬
‫من كذا ماهي مثل الصور الثانية‪...‬‬
‫نوف‪:‬ياربي ليتني شايفتها‬
‫عهود‪:‬ما قلت لك وحدة من الصور متكررة اخذتها‬
‫نوف‪:‬والله‬
‫عهود‪:‬بس رجعتها‬
‫نوف‪:‬ليش؟‬
‫عهود‪:‬لني وانا اقلب بالدرج وامسك صورة خطيبي‬
‫نوف‪:‬منهو خطيبك؟‬
‫عهود‪:‬الكشخه الحلو‬
‫نوف‪:‬الله يرج ابليسك وانا صدقت‬
‫عهود‪:‬وانتي شغلتك تصدقين أي شئ‬
‫نوف‪:‬كملي بعد ما قزيتي خطيبك‬
‫عهود‪ :‬دخل سلمان وانا بهالحاله‪..‬متربعة عند درجه‬
‫وقاعده اقلب بحوسته ومنزله بعض الغراض‬
‫جمبي‪..‬والسيدهات راميتها فوق السرير‪..‬وحالتي بالهم‬
‫ولغرفتي ما سويت هالعمايل‬
‫نوف‪:‬ياربي وش صار‬
‫عهود‪ :‬اتفاجأ اني موجودة وضحك‪..‬‬
‫نوف‪:‬ضحك؟‬
‫عهود‪:‬ايه‪..‬بس اصبري الستاذه تناظر بجهتنا‪..‬اكتبي أي‬
‫شئ‬
‫وصاروا يكتبون خرابيط‪..‬كتبت نوف كملي بالدفتر‬
‫عهود ردت عليها بالدفتر‪:‬مالها طعم بالكتابة‬
‫(وصاروا يكتبون لبعض بالدفاتر)‬

‫نوف‪:‬الله يصبرنا‬
‫عهود‪:‬اهم شئ المطعم المركزي اليوم‬
‫نوف‪:‬مانسيتي انا قلت ان شاء الله نسيت‬
‫عهود‪:‬انسى كل شئ ال المطعم المركزي‬
‫واسامة(ورسمت وجه مبتسم)‬
‫نوف‪:‬الله يا الخيانة منهو اسامة؟‬
‫عهود‪:‬خبيطي‬
‫نوف‪:‬وانتي كم خبيط عندك‬
‫عهود‪:‬الخبابيط كثر بس انا مني موافقه‬
‫نوف‪:‬ياعزي عنهم‬
‫عهود‪:‬ليش؟‬
‫نوف‪:‬ودي انصحهم انهم مايقربون جمبك‬
‫عهود‪:‬كل الناس عادي ال اسامة والكشوخي‪..‬‬
‫نوف‪:‬بدت تكتب اشعار بس قاطعتها عهود وقالت لها ‪..‬‬
‫عهود‪:‬يالله خل نسولف قعدت الستاذة ول هي بجهتنا‬
‫اللحين‪..‬‬
‫نوف‪:‬وش هالخيانات توك تتكلمين وخبيطك واسامة‬
‫وسلمان‬
‫عهود‪:‬ابيها بالجامعه نتسلى‪..‬‬
‫نوف‪:‬كميلي‪..‬وطلعي المستخبي‪..‬‬
‫عهود‪:‬ايوه ياختي‪ ..‬يوم دخل سلمان وارتبك واول ما جا‬
‫ببالي اللبوم وانا اجدع اللبوم بالدرج وطرحتي حاطتها‬
‫جمب الباب على الطاولة يعني عنده‪..‬وما اقدر اخذها‪..‬‬
‫نوف‪:‬وش سويتي طيب؟‬
‫عهود‪:‬قولي هو وش سوى‬
‫نوف‪:‬وش سوى؟‬
‫عهود‪:‬ناظرني ولطلع الله ياخذ ابليسه وقال لي‪:‬رجعي‬
‫أي شئ اخذتيه ولتدخلين غرفتي مره ثانيه‪ ..‬انا سكت ول‬
‫اتكلمت ونزلت راسي ول ناظرت فيه وعطيته‬
‫ي وخرج‪ ..‬بس قال قبل‬
‫ظهري‪..‬اخذ الطرحة ورماها عل ّ‬
‫ما يخرج انتظري رساله مني‪..‬‬
‫نوف‪:‬ياربي وش صار‬
‫عهود‪:‬اخذت الطرحة ولبستها وخرجت بسرعه‬

‫نوف‪:‬وهو وين كان‬
‫عهود‪:‬الظاهر بغرفة احمد لنه جمبها‬
‫ك‬
‫نوف‪:‬ياربي‪..‬طيب ماني قادره استوعب شلون يكلم ِ‬
‫ولبعد يرمي الطرحة‬
‫عهود‪:‬الحمار لنه داري ما في احد فوق‪..‬بس انا اتوقعت‬
‫من احمد من أي احد ال هو‪..‬ل بعد يبتسم‪...‬ياربي‬
‫قهررررررررني مره‪..‬وشو رساله بعد الخ يمون‪..‬‬
‫نوف‪:‬يا وليه مره صعبه‬
‫عهود‪:‬احنا بيننا سلم وكيف الحال؟اما رساله ولعارف‬
‫رقمي شكله مسجله‪..‬‬
‫نوف‪:‬بعدين ارسل رسالة سوى شئ‬
‫عهود ما قدرت تكتم الضحكة‪:‬هههههههههههه‬
‫ك تضحكين‬
‫نوف‪:‬خير وش في ِ‬
‫عهود‪:‬لني انصب عليك‪..‬‬
‫نوف قرصت عهود ‪:‬يا الدبة كم مره تنصبين علي وانا‬
‫الخبلة اصدق كل شئ‬
‫عهود‪:‬أييييييييي والله قرصتك توجع‬
‫نوف‪:‬اللحين وش الصدق بالسالفة وش النصب لتقولين‬
‫كل السالفة نصب‬
‫عهود‪:‬ههههههههههههههههههههههه‬
‫نوف‪:‬حرام عليك كل السالفه نصب ترى انتحر‬
‫عهود‪:‬ل الصراحه بس شفت اللبوم وخرجت بسرعة لني‬
‫سمعت صوت رجال ودخلت غرفة ليلى‪..‬‬
‫نوف‪:‬اشوى فيه شئ صدق‪..‬وسالفة البنت صدق وال من‬
‫النصبات‬
‫عهود‪:‬ل من النصبات‬
‫نوف قرصتها مرة ثانية‪:‬الله ياخذ ابليسك‪...‬‬
‫عهود‪:‬خلص انتي اللي طلبتي السالفة‬
‫نوف‪:‬ياربي اموت على الناس اللي تلبي طلبات الشعب‪..‬‬
‫نوف‪:‬وتعالي هنا وش سالفة اسامة‬
‫عهود‪:‬يـــــــــــوه هاذي يبلها قعدة محترمة‪..‬‬
‫نوف‪:‬محنا أعدين‪..‬‬
‫عهود‪:‬اقول الستاذه تحضر ل نصير غياب‪..‬‬

‫وكتبوا حضور وخرجوا من القاعة وراحوا للمطعم‬
‫المركزي المحاضرة الثانية ماعندهم شئ والثالثة‬
‫كنسلوها‪...‬ورجعوا لبيوتهم بدري مع سواق عهود‪..‬‬
‫****************‬
‫الجزء العاشر‬
‫خالد رجع من دوامه للبيت وهو تعبان من الدوامين‬
‫ويحسها بدت تثقل عليه‪..‬ومو قادر يوفق بينهم‪..‬بس شئ‬
‫غصبا عنه‪..‬نزل من غرفته للصالة‬
‫خالد‪:‬السلم عليكم‬
‫الكل‪:‬وعليكم السلم‬
‫خلود صارت تناظر بخالد بنظرة اشفاق‪..‬حزنانه عليه‬
‫وودها لو تسوي أي شئ عشان تبعده عن الهم اللي‬
‫فيه‪..‬وتشوف بعيونه نظرة الحزن اللي يحاول‬
‫يخفيها‪..‬تتمنى لو بكلمه يطلع الي بخاطره ويرتاح‪..‬وليكتم‬
‫على روحه وليخرج أي كلمه تعبر عن احساسه‪..‬‬
‫عهود دقت خلود من تحت وهمست لها‪:‬بنت‬
‫خلود‪:‬نعم وش تبين؟‬
‫عهود‪:‬تراي منتبهه بطلي الفلم‬
‫خلود‪:‬وش تقولين انتي‬
‫عهود‪:‬اقول ترى خالد بيزعل لو يدري انك تناظرينه‬
‫خلود‪:‬واضح علي‬
‫عهود‪:‬مررررررره‪..‬‬
‫خلود‪:‬ياربي غصبن عني‬
‫منصور‪:‬خير وش السالفة ليش تساسرون‬
‫عهود‪:‬وانت داخل عرض بكل سالفة‬
‫منصور‪:‬وانتي اللسان الطويل شغال اربع وعشرين ساعه‬
‫عهود‪:‬ل اله ال الله(تف تف )حوالينا ول علينا‬
‫منصور‪:‬الحمدلله والشكر‬
‫عهود‪:‬عاذرتك غيران مني‬
‫منصور‪:‬انا المهندس منصور اغار منك تعرفين تنكتين‬

‫خلود‪:‬ابوهم يا الواثق‬
‫خالد(مبتسم على سوالفهم)‬
‫عهود‪:‬جت الثانيه ‪ ..‬كلكم من طينة وحدة‬
‫منصور‪:‬عسل وقشطة‬
‫ي‬
‫خلود‪:‬يا ناسي عل ّ‬
‫عهود‪:‬الخبلة صدقت‬
‫خلود انقهرت مره ول ردت على عهود‬
‫عهود‪:‬شوف انت واياها كان تبون شئ قولو لي مو تغثوني‬
‫منصور‪:‬والله تحزنيني انتي اذا تبين شئ قولي‪..‬‬
‫عهود‪:‬اعوذ بالله منك انت ما ابي شئ‬
‫منصور‪:‬لن ما عندنا ال الزين وانتي قشرا وما تبين ال‬
‫الشئ القشر‬
‫خلود‪:‬احســـــــــــــن‬
‫عهود‪:‬بسم الله انتي هنا‬
‫خلود‪:‬ل هناك‬
‫عهود‪:‬طيب اسفين النمرة غلط‬
‫خلود‪:‬حاسبي مره ثانيه لتغلطين‬
‫عهود‪:‬ابشري‪..‬‬
‫وجت عهود بتكمل هواش مع منصور وخلود بس امها‬
‫قاطعتها‪...‬‬
‫ام خالد‪:‬يالله الغدا‪...‬‬
‫وراحوا يتغدون‪ ..‬خالد يبي يصلى العصر قريب من‬
‫المستشفى عشان يلحق على الوقت كله ويخاف انه‬
‫يتاخر مثل المره الماضيه‪..‬صلى بالمسجد ووده يكلم سعد‬
‫بمواضيع كثيره ومو عارف وشو اللي يقدمه على‬
‫الثاني‪..‬محتاج قعده مع سعد‪..‬يبي يقول اللي بخاطره‬
‫لسعد وبياخذ رايه‪ ..‬بس حاس انه ظروف سعد صعبة‬
‫ومهوب وقته هالكلم‪..‬صلى بالصف الول بالمسجد‪..‬وقعد‬
‫بعد الصلة يدعي لسعد ان ربي يشفيه‪..‬ويدعي لنفسه‬
‫بأنه يخلصه من الهم‪..‬جا بيقوم من مصله بس انتبه له‬
‫الشيخ الذهين‪..‬انتبه لدعائه ‪..‬انتبه لتقاسيم وجهه‪..‬عرف‬
‫انه محتاج‪..‬مهمــــوم‪..‬فيه شئ من الكدر والضيق‪..‬شاب‬
‫عمره بالعشرينات بس حفظ القرآن وتعلم على مشايخ‬

‫ومسك هالمسجد امام وخطيب‪ ..‬المام‪:‬السلم عليكم‬
‫ورحمة الله وبركاته‪..‬‬
‫خالد‪:‬وعليكم السلم ورحمة الله وبركاته‪..‬‬
‫المام‪:‬الخ الكريم اول مره تصلي هنا‬
‫خالد(ابتسم على لطف الشيخ وقال) ‪:‬ايه اول‬
‫مره‪..‬ماشاء الله تعرف المصلين‬
‫المام‪:‬تقريبا‪..‬‬
‫خالد‪:‬الله يزيدك من فضله‬
‫المام‪:‬ان شاء الله دايم تصلي عندنا‬
‫خالد‪:‬ان شاء الله بس بظروفي هذا ل ان شاء الله‬
‫المام‪:‬خيــر ان شاء الله وش حصل لك؟‬
‫خالد‪:‬صديق عزيز لي مره بالعناية المركزة‪..‬‬
‫المام‪:‬الحمدلله على كل حال‬
‫خالد(استغرب من المام وبرودة اجابته) ‪:‬تحمد الله بهذا‬
‫الموضع‬
‫المام‪:‬الحمدلله بكل مكان‬
‫خالد‪:‬بس ممكن تقول لحول ولقوة ال بالله‪..‬بس تحمد‬
‫ربك‬
‫المام‪:‬لزم تحمد ربك على كل حال‪..‬رب ضارة‬
‫نافعة‪..‬بعدين بالعناية المركزة وال ميت‬
‫خالد‪:‬ل بالعناية المركزة‬
‫المام‪:‬مرض خبيث وال بالعناية المركزة‬
‫خالد‪:‬ل اعوذ بالله بالعناية المركزة‪..‬‬
‫المام‪:‬شلل ومايسمع وليشوف ول يتكلم وال بالعناية‬
‫المركزة‬
‫خالد‪:‬ل الله يرحمك يا شيخ بالعناية المركزة‪..‬‬
‫المام‪:‬اجل احمد ربك‬
‫خالد‪:‬الحمدلله على كل حال‬
‫المام‪:‬تلقي حالت اخطر منك وناس تعذب اشد العذاب‬
‫وناس يقتلون ابنائهم قدام عيونهم‪..‬ذل وقهر واهانة‬
‫واحتقار‪ ...‬وغير كذا عندك المستشفيات هنا‪..‬واحد اغمي‬
‫عليه شهرين وشئ ثلث سنين وكثيره من المراض‬
‫والشياء الغريبة‪..‬‬

‫خالد‪:‬الله يرحم الحال‪..‬‬
‫المام‪:‬أي والله‪..‬عشان كذا الواحد يشوف اللي اشد منه‬
‫ويقول الحمدلله‪..‬‬
‫خالد‪:‬اشغلتك انا‬
‫المام‪:‬ابدا الله يحفظك بس وش اناديك؟‬
‫خالد‪:‬خالد‬
‫المام‪:‬هل اخوي خالد‪..‬معك ياسر‬
‫خالد‪:‬المام ياسر‬
‫المام‪:‬مابينا شئ‬
‫خالد‪:‬طيب ماعليك امر تسجل رقم جوالي‬
‫المام‪ :‬انا ما آخذ جوال معي بس مو مشكلة اسجله‬
‫بورقة‬
‫واخذ رقم جوال خالد‪..‬واعطاه جواله ورقم بيته‪...‬وسلموا‬
‫على بعض وخرج خالد وهو منشرح صدره من المام وانه‬
‫شاب اللي يتكلم معاه هو اللي خل عنده تقبل اكثر من أي‬
‫شخص آخر‪...‬‬
‫راح خالد للمستشفى وهو بالطريق جاه اتصال من رقم‬
‫غريب‪..‬‬
‫صوت بنت تتكلم‪:‬الو‬
‫خالد‪:‬نعم‬
‫البنت‪:‬السلم عليكم‬
‫خالد‪:‬وعليكم السلم‬
‫البنت‪:‬الخ خالد‬
‫خالد‪:‬أي نعم‪..‬مين؟‬
‫البنت‪:‬انا الممرضة مي المسؤلة عن حالة قريبك سعد‬
‫خالد‪:‬مرحبا اختي‪..‬عسى ماشر‬
‫الممرضة‪:‬مافي ال الخير ان شاء الله‪..‬بس اذا تقدر اليوم‬
‫تجي‬
‫خالد‪:‬ان شاء الله جاي بس فيه شئ سعد‬
‫الممرضة‪:‬ان شاء الله بالمستشفى تعرف كل شئ بس‬
‫ضروري تجي‪..‬‬
‫خالد‪:‬ان شاء الله مشكوره اختي‬
‫الممرضة‪:‬العفو‪..‬‬

‫ركن خالد السيارة بالمواقف ودخل بسرعة لمكتب‬
‫الممرضة‪..‬وكان بيدخل لسعد ويشوفه بس موعد الزيارة‬
‫ما جا‪...‬لما دخل ما لقى احد وشاف اسم الممرضة على‬
‫المكتب جلس على الكرسي اللي قدام المكتب ينتظرها‬
‫تجي‪..‬وطولت ما جت وهو قاعد بالمكتب‪..‬وكل شوي‬
‫واحد داخل على المكتب ويشوفه الحاله يستغرب‬
‫ويخرج‪..‬حس بالحراج وفكر انه يدق على الرقم اللي دق‬
‫عليها اول‪..‬وحسها صعبة شوي لنها احتمال تكون عندها‬
‫مرضى‪..‬‬
‫خالد(يقول بنفسه)مافي ال الستراحات اقعد هناك الى‬
‫موعد الزيارة وبعد الموعد اشوف وش تبي‪ ..‬وقف خالد‬
‫وخرج من الباب والى الممرضة جايه بتدخل‪..‬‬
‫الممرضة نزلت راسها وقالت‪:‬الخ خالد‬
‫خالد‪:‬أي نعم‬
‫الممرضة‪:‬تفضل‬
‫ودخل المكتب وحطت الملفات اللي بايدها واخذت ملف‬
‫سعد واوراق على المكتب دخلتها بنفس الملف‬
‫خالد‪:‬ما قلتي لي وش فيه سعد؟‬
‫الممرضة‪:‬ما حصل ال خير بس فيه كم استفسار لهنت‬
‫اخوي ابي اجابتهم‬
‫خالد‪:‬تفضلي‬
‫الممرضة‪:‬هل لسعد اقارب غيرك؟‬
‫خالد‪:‬أي له اقارب‬
‫الممرضة‪:‬مثلك بعاد‬
‫خالد‪:‬ل فيه بنته وولده واخوانه وعيالهم‪..‬والبعاد ما‬
‫اعرفهم وانا من معزتي له اقول قريبي‬
‫الممرضة‪:‬يعني مافي أي صلة قرابة‬
‫خالد‪:‬ابدا‬
‫الممرضة‪:‬طيب بنته وولده واخوانه وينهم مانشوف‬
‫زياراتهم‬
‫خالد‪( :‬حس بالحراج وباشفاق على سعد وبنفس الوقت‬
‫انقهر من لمياء ليش مازارت ابوها)‬
‫الممرضة‪:‬آسفة بس فيه معلومات لزم نعرفها‬

‫خالد‪:‬ماحصل شئ‪..‬بس بنته وولده ماعندهم احد يوديهم‬
‫ويجيبهم واخوانه بعاد عن هالمكان يمكن يلقو صعوبه‬
‫انهم يجوو‬
‫الممرضة‪:‬اخوي معليش لتحسب ان هذا فضول بس هو‬
‫محتاج دم وكم مره ينادي على كم اسم‪..‬ومره قالي ابيهم‬
‫ضروري بس اكلمهم بس حالته صعبه وحطينا له بنج‬
‫خالد‪:‬لحول ولقوة ال بالله‪..‬طيب شوفي دمي يمكن من‬
‫نفس الفصيلة‬
‫الممرضة‪:‬تبي تتبرع انت‬
‫خالد‪:‬ايه‬
‫الممرضة‪:‬اوكي ‪..‬بس‬
‫خالد‪:‬انتي شوفي الفصيلة وبعدين انا اكلم اهله‬
‫الممرضة‪:‬الله يجزاك خير‪..‬واحتمال نسوي له عملية‬
‫خالد‪:‬عملية ايش؟‬
‫الممرضة‪:‬عنده انسداد بفجوات القلب ولزم العملية‬
‫تتسوى بسرعة‪..‬بس ماشفنا احد من اهله عشان تتم‬
‫الموافقة وتتوقع الوراق‪...‬‬
‫خالد‪:‬واقدر انا اكملها‬
‫الممرضة‪:‬بصفتك؟‬
‫خالد‪:‬صديقه‪..‬‬
‫الممرضة‪:‬اكلم الدكتور بس ما اعتقد انه يوافق ليت ولده‬
‫او اخوه يجي يكون افضل‬
‫خالد‪:‬الله يجزاك خير ماتقصرين‬
‫الممرضة‪:‬اذا مافي مانع يكون عندي ارقام تلفوناتهم‬
‫خالد‪:‬اوكي‪...‬‬
‫وعطاها رقم تلفون لمياء لنه مايعرف غيره‬
‫الممرضة‪:‬مشكور لتعاونك‪..‬‬
‫خالد‪:‬العفو ماقدمنا ال الواجب‪..‬‬
‫وراح عند سعد يشوفه‪..‬ودخل من المدخل الثالث بس‬
‫نزل راسه ما يبي يشوف أي شئ‪..‬مناظر مؤلمة كبار‬
‫وصغار وحوادث غريبة‪..‬دخل المدخل الرابع وفتح مكان‬
‫سعد‪...‬ولقاه نايم‪...‬‬
‫خالد يهمس‪:‬السلم عليكم‬

‫‪:‬لبأس طهور إن شاء الله‪..‬‬
‫وقعد على الكرسي وكل شوي عينه تناظر سعد يمكن‬
‫يقوم‪..‬وينتظر احد يزوره وناظر بالساعة بقي بس عشر‬
‫دقايق ل احد جا يزور سعد ول سعد قام‪..‬خالد فقد المل‬
‫بأن سعد يقوم ومايبي يزعجه بنومته وباقي على الزيارة‬
‫خمس دقايق دخلت لمياء مع السستر وهي باين عليها‬
‫تمشي بسرعة‪..‬‬
‫حبت ابوها مع راسه ومع يده‪..‬وصارت ماسكة يده وما‬
‫انتبهت على خالد‪...‬خالد جا بيطلع بس وقفته لمياء‬
‫بكلمتها‪:‬ان شاء الله بخير‬
‫خالد صار يناظر بطرف السرير وهو يتكلم‪:‬بإذن الله بخير‬
‫لمياء‪:‬وش يقول الدكتور‬
‫خالد‪:‬بخير ان شاء الله‬
‫لمياء‪:‬وابوي ما اتكلم ما قال شئ‬
‫خالد‪:‬اليوم ل‪..‬شكله محتاج نوم‬
‫لمياء‪:‬وامس كلمك‪..‬‬
‫خالد‪:‬شوي كلمني بس تعب على طول لن الوكسجين‬
‫لزم يكون عليه‬
‫لمياء رجعت تحب يده وقعدت على اقرب كرسي وهي‬
‫ماسكه يده‪...‬‬
‫خالد بهالوقت خرج وقعد بأول استراحة عشان يشوف‬
‫اللي يخرج من الطوارئ ويكلم لمياء‪ ...‬انتظر خالد وانتهى‬
‫وقت الزيارة بنص ساعة ومحد خرج‪..‬استغرب وراح سأل‬
‫فيه باب ثاني بس قال الموظف ل مافي ال‬
‫هالباب‪...‬استغرب خالد مره‪..‬وخاف ليكون بسعد شئ‬
‫وراحت معاه لمياء وانا ما ادري‪..‬ودق على جوالها على‬
‫طول‪...‬‬
‫خالد‪:‬السلم عليكم‬
‫لمياء وصوتها مبحوح من البكاء‪:‬وعليكم السلم‬
‫خالد‪:‬بالمستشفى‬
‫لمياء‪:‬ل‬
‫خالد‪:‬اجل وينك؟‬
‫لمياء‪:‬رجعت البيت على طول‬

‫خالد‪:‬طيب(وتردد يقولها وال بس يخوفها بس هذا ابوها‬
‫وهو مايعرف ال جوالها وجزم عل انه يقولها) الوالد محتاج‬
‫دم ومحتاج عملية لزم يسويها‬
‫لمياء‪:‬ادري‬
‫خالد‪:‬شلون تدرين‬
‫لمياء‪:‬قالت لي الممرضة‬
‫خالد‪:‬ومن بيتبرع؟‬
‫لمياء‪:‬العملية راح ولد عمي يكمل الجراءات والدم الى‬
‫الن بس احتمال ولد عمي بعد‬
‫خالد‪:‬وليش ماسويتي انتي احتمال التوافق اكبر‬
‫لمياء‪:‬الممرضة ما وافقت‬
‫خالد عصب‪:‬بكيفها هو‬
‫لمياء‪:‬انا عندي فقر دم حاد وما اقدر اتبرع‪..‬‬
‫خالد‪:‬ان شاء الله اللحين اسوي تحليل وان شاء الله يصير‬
‫توافق‬
‫لمياء‪:‬ان شاء الله‪..‬‬
‫لمياء‪:‬و؟؟؟؟؟؟‬
‫خالد‪:‬فيه شئ؟‬
‫لمياء‪:‬ل سلمتك‬
‫خالد‪:‬تعرفيني زين يا لمياء اطلبي اللي تبين‬
‫لمياء‪ :‬لتدق على جوالي ال بالصبح وال رسالة لن عند‬
‫عماني صعبة‬
‫خالد‪:‬اوكي انا ما راح ادق نهائيا بس ارسليلي جوال ولد‬
‫عمك لن فيه اجراءات ما اقدر اسويها انا‪..‬‬
‫لمياء‪:‬ما تقصر الله يجزيك بكل خطوة اجر‬
‫خالد‪:‬آمين والسامعين‪..‬تامرين شئ‬
‫لمياء‪:‬الله يجزاك خير‪..‬فمان الله‪..‬‬
‫سكر خالد الخط وهو وضاق خلقه‪..‬شلون ما انتبهت‬
‫المفروض انا اللي اطلب منها من اول رقم ولد‬
‫عمها‪..‬بعدين شلون خرجت‪..‬دامها وصلت البيت شكله‬
‫وانا اكلم المسئول خرجت‪..‬وراح للممرضة عشان تسوي‬
‫له تحليل دم‪...‬ورجع للبيت بدل ثوبه وراح للعمل‬
‫المسائي‪..‬‬

‫*************************‬
‫الجزء الحادي عشر‬
‫فيصل قام من النوم بدري واول مره يقوم ويخلص قبل‬
‫جوري لنه من يوم ما رجع نام على طول ونايم ظهر‬
‫امس يعني شابع نوم‪..‬اما جوري عجزت تنام على طول‬
‫من التفكير‪..‬‬
‫ام فيصل‪:‬يالله الجوهرة قومي بنيتي تأخرتي عن الصلة‬
‫اقل شئ صلي‪..‬‬
‫جوري‪:‬يمه صليت‬
‫ام فيصل‪:‬ماشاء الله ورجعتي نمتي‪..‬‬
‫جوري‪:‬يمه تكفين ابغ انام‪..‬‬
‫ام فيصل‪:‬يالله جوهرة ما يصير ما تعرفين المديرة لو‬
‫تأخرتي بتخليكي الحصة الولى واقفة‪..‬‬
‫جوري‪:‬وش رايك اغيب‪..‬‬
‫ام فيصل‪:‬مافي غياب هذي وانتي ثالث ثانوي‪...‬قومي‬
‫يالله‪..‬‬
‫جوري‪:‬ما شبعت نوم‪..‬الله ياخذ الدراسة‪..‬‬
‫ام فيصل‪ :‬شكلك مشتهية ماء‪..‬‬
‫جوري‪:‬ل يمه تكفيــــــــــــــــــــن‪...‬‬
‫فيصل من برى الغرفة يسمعهم ومايقدر يدخل لن اخته‬
‫منسدحة يقول من برى‪:‬يمه تبغين ماء باااااارد مرررررره‬
‫ام فيصل‪:‬ايه جيـــب‪..‬‬
‫فيصل‪:‬اجيب ثلج بعد‪..‬‬
‫جوري‪:‬اعوذ بالله يا الشر خلص اقـــــوم‪...‬‬
‫وقامت وهي واصلة حدها ما نامت زيـــــــن ووراها‬
‫دراسة‪..‬ارتفع ضغطها على الخر‪...‬‬
‫ودخلت الحمام وتوضت وخرجت للصالة وهي ما تتكلم ول‬
‫كلمة‪...‬‬
‫ام فيصل‪:‬افطــري جوهره‪..‬‬
‫فيصل‪( :‬يتكلم مثل اللي يلقون نصايح ببرامج اطفال‬
‫ويمطط بالكلم)ما يصير تروحين المدرسة بل فطور ما‬

‫تقدرين تركزين بالدراسة‪..‬‬
‫جوري تناظره بعين قوية وهي رافعه حاجب واحد‪..‬‬
‫فيصل‪:‬اعوذ بالله من ابليس واعوانه‪..‬‬
‫جوري ما ردت عليه وهي شاينة اخلقها‪..‬‬
‫ام فيصل‪:‬طيب بس اشربي الحليب‪..‬‬
‫جوري ول ردت على امها بس اخذت الحليب وشربته‬
‫دفعة وحدة‪...‬‬
‫ي‪...‬‬
‫فيصل‪:‬بسرعة لتتأخرين عل ّ‬
‫جوري وهي معقدة حواجبها‪ :‬اذا مستعجل روح ‪..‬السواق‬
‫فيه‪..‬‬
‫فيصل‪:‬افا اكون صاحي ورايق وما اوديك‪...‬‬
‫جوري خرجت وهو يتكلم وراحت لغرفتها‪..‬ووقفت قدام‬
‫المراية شعرها ناعم ومو طويل‪..‬اطول من كتوفها‬
‫بشوي‪..‬مسكت فرشة ومشطته بسرعة ومسكت شعرها‬
‫ورفعته وحطت شباصة ونزلت باقي الشعر‪..‬ولبست‬
‫مريولها وخرجت على طول‪..‬‬
‫ام فيصل‪:‬خوذي مصروفك شوفيه على الطاولة‪..‬‬
‫اخذت جوري المصروف وخرجت ووداها فيصل‪ ..‬بسرعة‬
‫لبست عباتها وخرجت ويوم جت عند السيارة بتدخل‬
‫تذكرت الموقف اللي صار لها امس‪..‬وارتفع ضغطها‬
‫زيادة‪..‬فتحت السيارة بسرعة ودخلت وسكرت الباب‬
‫بقوة‪...‬‬
‫فيصل‪:‬وعليكم السلم‪..‬‬
‫طيب وش ذنب باب سيارتي تصفقينه بقوة تراه حساس‪..‬‬
‫جوري‪:‬بتمشي وال اروح مع السواق‪..‬‬
‫فيصل‪:‬ل الخلق عااااالية ما شاء الله‪..‬‬
‫جوري‪...........................:‬‬
‫فيصل‪:‬خلص خلص امشي‪...‬‬
‫وراحت المدرسة وهي واصل حدها من الطفش‪ ..‬راحت‬
‫للمكان المعتاد اللي تقابل صديقاتها فيه‪..‬اول ما شافت‬
‫من صديقاتها هيفاء‪..‬‬
‫جوري‪:‬سلم‬
‫هيفاء‪:‬وعليكم السلااااااااااام ورحمة الله وبركاته‪..‬‬

‫جوري مكتمة مرة ول تتكلم وتفصخ عباتها وطبقتها‬
‫وحطتها بالكيس‪...‬اتفاجأت هيفاء من شكلها‪..‬‬
‫هيفاء‪:‬خير ام الشباب وش بك كذا كأنك مصفقة‬
‫جوري‪:‬ترى واصل حدي‪..‬‬
‫هيفاء‪:‬واضح ما يحتاج تتكلمين‪..‬ل كحل ول شباصات قدام‬
‫ول بعد مسوية تسريحة( مني فاضية)‪..‬‬
‫ابتسمت جوري غصبن عنها‪:‬وش تسريحة مني فاضية‪..‬‬
‫هيفاء‪:‬رافعة شعرك وحاطة شباصة وراده عليه الشعر‬
‫ومغطية على الشباصة الفوشي احد يلبس فوشي يا‬
‫جوري‬
‫جوري‪:‬احلفي عاد‪..‬ونزلت شباصتها واتفاجأت باللون‬
‫الفاقع اللي حاطته براسها‪..‬‬
‫جوري‪:‬اشوى ما رحت وجيت‪..‬نسيت والله هذي مخليتها‬
‫للبيت‪..‬‬
‫هيفاء‪:‬هههههههه‪..‬اجل بالبيت متصروعين اهلك من‬
‫اللوان‪..‬‬
‫ك ما عندي ال ذي‪..‬‬
‫جوري‪:‬حرام علي ِ‬
‫هيفاء طلعت من شنطتها شباصة وقالت‪:‬خوذي هذي بيج‬
‫اهون من الحفلة اللي فوق راسك‪..‬‬
‫جوري‪:‬والله انك فزعة جايبة احتياط‪...‬‬
‫ك كذا‪..‬‬
‫هيفاء‪:‬ومن قالك باتر ِ‬
‫جوري وهي تزين شعرها ‪:‬وش بتسوين بعد‬
‫ك‪..‬شكلك جايه من عزا‪..‬‬
‫هيفاء‪:‬باكحل ِ‬
‫جوري‪:‬مو لزم‪...‬‬
‫هيفاء‪:‬والله شكلك يخرع‪..‬تعالي بس انتي قربي‪...‬‬
‫جوري‪:‬فيه بنات‪..‬‬
‫هيفاء‪:‬عادي ما يكحلون هم‪...‬قربي انتي بس‪...‬وهي تكحل‬
‫لها جتهم غدير‪..‬‬
‫غدير‪:‬سلااااااااام بنات‬
‫هيفاء‪+‬جوري‪:‬وعليكم السلااااااام‪..‬‬
‫غدير‪:‬وهي تفصخ عباتها‪:‬قالبينها مشغل‪..‬‬
‫هيفاء‪:‬حتى انتي ما كحلتي‪..‬تعالي اكحلك‪..‬‬
‫غدير‪:‬ل تكفين انا تحكني عيني باستمرار واتحمس اذا‬

‫حكيت ويحوس ابو الكحل‪...‬‬
‫هيفاء‪+‬جوري‪:‬ههههههههههههههه‬
‫هيفاء‪:‬وان شاء الله لمتى بتقعدين بدون كحل‬
‫غدير‪:‬ييسرها الله‪..‬‬
‫جوري‪:‬ما بطلتي كلمات العجايز‬
‫غدير‪:‬ما سمعتوا شئ‪..‬‬
‫جوري‪:‬الله يستر منك‪..‬‬
‫هيفاء‪:‬اشوى روقتي‪..‬يالله بنات بسرعة خلنا نصف‬
‫بالطابور قبل لينزلون البلت‪...‬‬
‫غدير‪+‬جوري‪ :‬يالله‪...‬‬
‫مرت الحصص الثلثة الولى بسرعة وجت‬
‫الفسحة‪..‬واتفاجأو أن المدرسات بكل مكان‪..‬‬
‫هيفاء‪:‬تفتيش‪..‬يا حبيبي لو الكحل والمراية تناخذ مني‬
‫تصير خامس مرة بهالسنة بس‬
‫جوري‪:‬بعد راعية سوابق غير ثالث كنتي تجيبين‪..‬‬
‫غدير‪:‬من المتوسط تجيب‪..‬مو الثانوي بس‪..‬‬
‫هيفاء‪:‬ايش رايكم وين احطها‪..‬‬
‫جوري‪:‬اصبري برى الشباك بينتبهوا حركة تقليدية‪...‬‬
‫هيفاء‪:‬المشكلة المراية والكحل من بودي شوب لو من‬
‫ابو ريالين كان عادي‪...‬‬
‫غدير‪:‬انا اقولك شفتي الصيدلية حطيها داخل الصيدلية‪..‬‬
‫هيفاء‪:‬اخاف يفتشون‪...‬‬
‫غدير‪:‬ل اقصد داخل كراتين الدوية‪..‬‬
‫جوري‪:‬والله منتي هينه‪..‬‬
‫هيفاء‪:‬والله جبتيها بس تعالوا غطوا علي اخاف تتليقف‬
‫بنت النظام ويذبحها الحرص الزايد وتعلم‪..‬‬
‫غدير‪:‬انا امسك باب الفصل وبسرعة دخليها‪..‬‬
‫وراحت غدير واول ما مسكت باب الفصل تبي تسكره‬
‫وال احد يدف الباب من برىوهي تسكر باب الفصل‬
‫بسرعة وتأشر لهيفاء‪ ..‬وهيفاء وجوري بسرعة يدخلون‬
‫الغراض ويرجعون لمكانهم ويسوون نفسهم يرتبون‬
‫الطاولة‪...‬فتحت هيفاء الباب بابتسامة عريضة واتفاجأت‬
‫ان ابلة النظام نجاح هي اللي قاعدة تحاول تفتح‬

‫الباب‪..‬وتقول بنفسها وش بيفكني من لسانك‪...‬‬
‫ابلة نجاح ورافعة صوتها على الخر‪:‬وش القلة الحيا‬
‫والوقاحة‪..‬تسكرين الباب بوجهي‪..‬‬
‫غدير‪:‬ما دريت انك انتي ورى الباب‬
‫المعلمة نجاح‪:‬خيــــــــر شغالة ابوك تقولين انتي‪..‬منتي‬
‫شايفه استاذه قدامك‪..‬وش هالعما ما تشوفين‬
‫غدير‪:‬تقول لروحها(امحق استاذه)قلت لك ما دريت‬
‫المعلمة نجاح‪:‬وبعد لك عين تردين‬
‫غدير‪:‬طيب انا ما اخطأت كنت احسبك وحدة من البنات‪...‬‬
‫المعلمة نجاح‪:‬وش هالغباء وثالث ثانوي بعد كيف بنتجحين‬
‫وانتي بهالغباء‪..‬‬
‫غدير‪:‬رفعت صوتها مني غبية‪...‬‬
‫المعلمة نجاح‪:‬اصل انتي قليلة ادب وكل المعلمات‬
‫يشتكون منك‪..‬‬
‫غدير‪:‬انتي اللي كل الطالبات يشتكون منك‪...‬‬
‫ك اهلك‪..‬‬
‫المعلمة نجاح‪:‬ما تستحي ما ربو ِ‬
‫انصدموا هيفاء وجوري من كلم المعلمة نجاح وخايفيين‬
‫على غدير لنها ما تسكت على حقها وهي ثالث يمكن‬
‫ينزلوها بدرجات السلوك‪...‬‬
‫غدير‪:‬متربية احسن منك‪..‬ودارت ظهرها لها وراحت‬
‫لمكانها‪..‬‬
‫المعلمة نجاح‪:‬امشي عند المديرة نتفاهم‪..‬والمشكلة ثالث‬
‫أي تطاول ماهو لصالحك ينزل من درجاتك‪..‬‬
‫غدير‪:‬قلعة درجاتي اهم شئ ما تكلمين عني وعن‬
‫تربيتي‪(...‬ودخلت اغراضها بالشنطة)‬
‫المعلمة نجاح‪:‬امشي قدامي عند الدارة‪..‬‬
‫غدير‪:‬ابشري بس هذا اللي تبينه‪..‬‬
‫المعلمة نجاح‪:‬امشي قدام بس‪..‬‬
‫غدير‪:‬قدامك اوراك تراه براحتي‪..‬‬
‫المعلمة نجاح‪:‬صحيح انك ما تستحي‪...‬‬
‫غدير‪:‬مو عند الدارة نتفاهم‪..‬‬
‫المعلمة نجاح‪:‬ايه عند الدارة نتفاهم‪..‬‬
‫غدير‪:‬اجل اسكتي وهناك نتكلم‪..‬‬

‫المعلمة صدمت من غدير وجرئتها ومحد رد عليها بهالكلم‬
‫وسكتها مثل هالبنت وانقهرت مرة من غدير وانها فشلتها‬
‫قدام بنات النظام وبنات الفصل والطالبات اللي راييحيين‬
‫جايين من عند الفصل‪..‬‬
‫غدير ول على بالها تسلم على البنات وتأشر لهم‬
‫وتبتسم‪...‬والمعلمة نجاح واصل حدها منها‪...‬‬
‫هيفاء‪:‬شفتي غديرمهيب صاحية ابد‪..‬‬
‫جوري‪:‬ياربي يا جرائتها والله ما اقدر اتكلم انا‪..‬‬
‫هيفاء‪:‬بس والله خطيرة ردت عليها وسكتتها بدال ماهي‬
‫شايفة نفسها وتمد لسانها على اللي يسوى واللي ما‬
‫يسوى‪...‬‬
‫كانت غدير طول الوقت تمشي ورى الستاذة ويوم جت‬
‫عند باب الدارة بتقهر الستاذة دخلت قبلها‪...‬‬
‫المعلمة ولللللللللللللللللللللللعت منها‪...‬واول ما دخلت‬
‫على طول رفع صوتها وقالت للمدير‪:‬هذي البنت قليلة‬
‫ادب‪..‬‬
‫المديرة‪:‬بهدوء‪..‬اقعدوا على الكراسي وش في وش اللي‬
‫صار‪..‬‬
‫المعلمة‪:‬هذي الطالبة ما تستحي على وجهها وتقعد ترد‬
‫ي وترفع صوتها‪...‬‬
‫عل ّ‬
‫المديرة‪:‬هدي يا ابلة نجاح واستريحي هنا‪...‬‬
‫قعدت المعلمة نجاح وغدير ساكتة وواقفة‪...‬‬
‫المديرة‪:‬ايش في يا بنتي؟‬
‫غدير‪:‬ما صار شئ‬
‫المعلمة نجاح‪:‬كل هذا وما صار شئ‪..‬يا استاذة زينب‬
‫بالفصل ترفع صوتها علي وتقل ادبها‪ ..‬لما جيت ابي ادخل‬
‫الفصل سكرت الباب بوجهي‪..‬ومسكت عليه بقوة وانا‬
‫احاول ادف مهي راضية تفتح ولما فتحت قامت تطول‬
‫ي‪..‬‬
‫لسانها عل ّ‬
‫غدير‪:‬ابدا ما حصل شئ من كذا‪...‬‬
‫المعلمة نجاح‪:‬يعني كذابة‪..‬شفتي يا استاذة زينب باذنك‬
‫سمعتي كيف تتكلم‪...‬‬
‫المديرة‪:‬تكلمي زين بعدين وش اسمك؟‬

‫غدير‪:‬اسمي غدير ‪ 2\ 3‬علمي‪...‬‬
‫المديرة‪:‬وش اللي حصل؟‬
‫غدير‪:‬رحت لباب الفصل وسكرته وجت ابلة نجاح وفتحت‬
‫الباب وانا سكرته ومسكت على الباب على بالي وحدة‬
‫من البنات وهي تدف من برى وانا ادف من جوى واسمع‬
‫في احد يتكلم برى بس ما ميزت الصوت وكان ببالي ان‬
‫وحدة من البنات بتدخل وانا باغايضها بعدين فتحت الباب‬
‫وشفت ابلة نجاح وهاوشتني وقلت لها ما دريت انك انتي‬
‫ي‪..‬‬
‫اللي تبين تفتحين الباب‪..‬وصارت تصرخ عل ّ‬
‫المعلمة نجاح‪:‬وبس كملي‪..‬كملي وش سويتي او وش‬
‫قلتي‪..‬‬
‫المديرة‪:‬طيب ليش سكرتي الباب‪..‬‬
‫ارتبكت غدير بس تداركت الموضوع بسرعة‪:‬كذ ا بس‬
‫المديرة‪:‬بس من دون سبب؟‬
‫غدير‪:‬كنت بارجع مكاني وسكرت الباب على الطريق‬
‫ويوم دفت الباب قلت ابلعب على البنت‬
‫المديرة‪:‬وبعدين وش صار؟‬
‫المعلمة‪:‬كنتي طالعة برى الفصل ودخلتي‪..‬‬
‫غدير‪:‬ل ما طلعت‬
‫المعلمة نجاح‪:‬يا بنت انا شايفتكي ل تكذبي‬
‫غدير‪:‬ما كذبت والله ما طلعت برى الفصل‬
‫المعلمة نجاح‪:‬ل تحلفي‬
‫غدير‪:‬ال باحلف انا صادقة‬
‫المعلمة نجاح‪:‬يعني ايش اكذب انا‬
‫غدير‪:‬مدري عنك‬
‫المديرة‪:‬بل تطاول يا طالبة‪..‬‬
‫غدير‪:‬ما تشوفينها يا استاذة تتهمني اني كذابة وترفع‬
‫صوتها علي‪..‬‬
‫المعلمة نجاح‪:‬من الي طلعت من الفصل‬
‫غدير‪:‬يمكن بسمة‬
‫المديرة‪:‬خلص يا ابلة نجاح روحي شوفي شغلك انا‬
‫اتفاهم مع الطالبة‪..‬‬
‫المعلمة نجاح‪:‬طيب‪...‬‬

‫قاطعتها المديرة‪:‬ما يصير ال خير‪..‬شوفي الطالبات ‪...‬‬
‫المعلمة نجاح‪:‬ان شاء الله‪...‬‬
‫**********************‬
‫هيفاء‪:‬ياربي غدير اتاخرت‪...‬‬
‫جوري‪:‬أي والله تأخرت‪..‬تعالي نشتري شئ لنا ولها‬
‫ونشتري لها ماء اكيد من الهواش عطشانة‪..‬‬
‫هيفاء‪:‬أي والله عطشانة بقوة‪..‬الله يستر من هالبنت‪...‬‬
‫جوري‪:‬شوفي هذيك البنت القاعدة مع الشلة اللي‬
‫قدامنا‪...‬‬
‫هيفاء‪:‬أي وحدة‪...‬‬
‫جوري‪:‬ل تتأشرين‪..‬شوفي اللي اللحين تسولف وتحرك‬
‫ايدينها‪..‬‬
‫هيفاء‪:‬ايه شكلها خبلة‪..‬‬
‫جوري‪:‬بنت‪ ..‬ترى ذي بنت خالتي‪...‬‬
‫هيفاء‪:‬احلفي‪...‬‬
‫جوري‪:‬والله هذي لولو الي دوم احكي لك عنها‪...‬‬
‫هيفاء‪:‬مره مو باين عليها‪...‬‬
‫جوري‪:‬الشيطنة صح‪...‬‬
‫هيفاء‪:‬ايه لو ما قلت لي عنها اقول وش هالنعومة اللي‬
‫مقطعتها‪..‬‬
‫جوري‪:‬وش قصدك يعني انا خالية من النعومة‪...‬‬
‫هيفاء‪:‬ل وش فيك انتي اكيد هي طالعة عليك بالنعومة‪...‬‬
‫جوري‪:‬يقالك ترقعينها‪...‬تعالي نسلم عليهم‪...‬‬
‫هيفاء‪:‬منهم؟‬
‫جوري‪:‬وش بك اليوم شلة لولو‪...‬‬
‫هيفاء‪:‬أي صح‪...‬‬
‫جوري‪:‬الحمدلله والشكر‪..‬‬
‫هيفاء‪:‬يالله‪ ..‬هيّا الى ابنة خالتك‪...‬‬
‫وصلت جوري وهيفاء لشلة لولو‪..‬اول ما شافت لولو‬
‫جوري جت عندهم قالت لشلتها هذي بنت خالتي اسمها‬
‫الجوهرة‪...‬‬
‫شيماء‪:‬الحلوة تقربلك‪...‬‬
‫لولو‪:‬ل اله ال الله‪..‬اذكري الله‪..‬‬

‫شيماء‪:‬ما شاء الله‪..‬‬
‫جت جوري عندهم وقبل ما تتكلم‪..‬جت لولو وقالت‪:‬‬
‫(بصوت مثل المسلسلت البدوية)هل يا هل هل والله ببنت‬
‫خالتي الجوهرة‪..‬وقالتها بصوت عالي كل اللي حوالينهم‬
‫سمعوا‪...‬استحت جوري من لولو وحركتها اما لولو خربتها‬
‫مرة وراحت سلمت عليها بالوجه‪..‬‬
‫لولو‪:‬يا حيا الله بنت خالتي(امووح)تطلع صوت مثل‬
‫العجز‪...‬‬
‫جوري‪:‬اهلين وسلمت على باقي الشلة وقالت للولو‪:‬هذي‬
‫صديقتي هيفاء‪..‬‬
‫لولو‪:‬هيفاء وهبي‪..‬‬
‫ي‪...‬‬
‫هيفاء‪:‬بسم الله عل ّ‬
‫لولو‪:‬أي والله (وتسوي نفسها عجوز)اسم الله عليتس يا‬
‫بنيتي‪..‬الله يحفظتس من عين الحاسدين بالله وشلونتس؟‬
‫هيفاء وهي يالله يالله ماسكة نفسها‪:‬الحمدلله‪..‬‬
‫لولو‪:‬وراتس ما تسلمين اقربي يا بنيتي‪...‬‬
‫هيفاء على نياتها قربت عند لولو‪...‬على طول لولو انحنت‬
‫وميلت ظهره تقل عجوز وتقول‪:‬تعالي سلمي‪...‬‬
‫جت هيفاء وسلمت عليها بالوجه وحتى وهي تسلم تقلد‬
‫العجز وهم يسلمون وكيف يحبون‪....‬ولولو ما زالت‬
‫منزلةظهرها‪..‬‬
‫لولو‪:‬يا الشيمة عطيني العصات‪...‬‬
‫شيماء‪:‬وجع لتخربين اسمي‪..‬‬
‫لولو‪:‬ها ما اسمعتس‬
‫جوري‪:‬لولو الله يعافيك مو هنا‪..‬‬
‫لولو عدلت ظهرها وانتبهت ان البنات اللي حوالينهم‬
‫ميتيين من الضحك قالت‪:‬كيف الحال؟‬
‫جوري‪:‬تمام‬
‫لولو‪:‬حياكم تعالوا اقعدوا‪...‬‬
‫هيفاء‪:‬يسلمو يا قلبي بنروح نشتري‪..‬‬
‫لولو‪:‬وال قعدات العجز ما تصلح لكم‪...‬‬
‫هيفاء‪:‬والله صدقتي السالفة‪...‬‬
‫لولو‪:‬ها ما اسمعتس‪..‬‬

‫جوري‪:‬تكفين بنمشي ل تسوي لنا مسلسل كامل‪...‬‬
‫لولو‪:‬ههههههههههههههه‬
‫لولو‪:‬من جد اقعدوا يا بنات‬
‫هيفاء‪:‬يسلمو يا قلبي بس بنروح نشتري لنا فطور‬
‫لولو‪:‬يالله الله يعينكم على الزحمة خلوكم مثلنا كل يوم‬
‫على وحدة الفطور‪...‬‬
‫جوري‪:‬يسلمو تشكرات ‪...‬‬
‫هيفاء‪:‬اشرت لها بايدها ‪:‬باي‪...‬‬
‫لولو‪:‬بايات‪...‬‬
‫هيفاء‪:‬الله يرج ابليسها مي صاحية‪...‬‬
‫جوري‪:‬بقوة‪...‬‬
‫هيفاء‪:‬وبالبيت كذا‪...‬‬
‫جوري‪:‬ليته بالبيت بس بكل مكان‪...‬‬
‫هيفاء‪:‬يا وليه‪..‬‬
‫جوري‪:‬شوفي غدير نازلة من الدرج بس وجهها قالب‬
‫مرة‪...‬‬
‫هيفاء‪:‬يــــــــــــوه تعالي نروح لها‪...‬‬
‫وراحوا عند غدير‪...‬‬
‫جوري‪+‬هيفاء‪:‬غديــــــــــــر‬
‫جوري‪+‬هيفاء‪:‬هنا هنا‪...‬‬
‫وجت عندهم غدير‪...‬‬
‫جوري‪:‬سبع وال ضبع‪...‬‬
‫هيفاء‪:‬بشري‪...‬‬
‫غدير‪:‬بالله جيبو ماء انتظركم بنفس المكان‬
‫هناك‪..‬واقولكم وش اللي صار‪...‬‬
‫جوري‪:‬اوكي انا اجيب ماء وبالمرة فطور‪..‬‬
‫غدير‪:‬ل مالي خلق‪..‬‬
‫جوري‪:‬بتطول الفسحة خليني اشتري‪...‬‬
‫غدير‪:‬مشكورة يا جوري‪..‬والله مالي خلق آكل‪...‬‬
‫هيفاء‪:‬خلص على راحتك‪..‬نروح هناك وجوري تروح‬
‫تشتري‪...‬‬
‫راحت جوري تشتري وهيفاء وغدير قعدو بالمكان اللي‬
‫دايم يتفسحون فيه‪ ..‬وجت جوري‪..‬‬

‫جوري‪:‬قلتو شئ؟‬
‫هيفاء‪:‬ل ما قلنا ريحي بالك‪...‬‬
‫جوري‪:‬خوذي الماء غدير‬
‫(غدير كانت منزلة راسها ومقهورة مرة وباين على‬
‫وجهها)‬
‫غدير‪:‬يسلمو يا قلبي‪..‬‬
‫هيفاء‪:‬ههههههههههههههههه‬
‫جوري‪:‬خير وش السالفة؟‬
‫هيفاء‪:‬اكتشفت شئ؟‬
‫جوري‪:‬يعني قسم علمي خلص صدقتي سالفة‬
‫الكتشاف‪..‬‬
‫هيفاء‪:‬ل برى الدراسة مرة وحدة‪...‬‬
‫جوري‪:‬وشو؟‬
‫هيفاء‪:‬كلنا نستخدم نفس الكلمات‪...‬‬
‫جوري‪:‬اكيد صديقات‪..‬‬
‫هيفاء‪:‬طيب جاملي قولي والله من جد‪..‬اي صح‪...‬من‬
‫هالكلمات اللي تشجع‪..‬‬
‫جوري‪:‬آسفة يا قلبي‪..‬‬
‫هيفاء‪:‬هههههههههههههه برضو يا قلبي‪...‬‬
‫جوري‪:‬انتبهت على غدير ما تتكلم معاهم ول تبتسم شكلها‬
‫ما تسمعهم‪...‬‬
‫جوري‪:‬ها غدير وش صار؟‬
‫غدير‪:‬الحيوانة الحقيرة؟‬
‫هيفاء‪:‬نجاح؟‬
‫غدير‪:‬لرسوب‪...‬‬
‫غدير وجوري بيضحكون ‪..‬مو قادرين صعبة غدير مرة‬
‫معصبة وكلمتها تضحك حتى وهي معصبة‪...‬‬
‫هيفاء‪:‬مين؟نجاح وال زينب‬
‫غدير‪:‬كلهم واحد‪...‬‬
‫جوري‪:‬طيب قولي وش صار‪...‬‬
‫غدير‪:‬قاعدين نتكلم انا ورسوب وشافت المديرة اننا ما‬
‫نتفاهم واحنا عند بعض‪..‬راحت وقالت لرسوب شوفي‬
‫شغلك وخرجت رسوب وقالت لي المديرة وش المشكلة‬

‫وقلت لها وش اللي صار‪:‬تقول هذا تعدي وقلة ادب‪..‬اقول‬
‫لها‪:‬ما غلطت انا‬
‫تقول‪:‬ال‬
‫اقو لها‪:‬تسب اهلي وتكلم عن تربيتي وعشان موقف‬
‫بالغلط صار‬
‫تقول(وتقلدها بصوتها الثقيل)‪:‬ل ل ل برضو هذي استاذتك‬
‫لزم تحترمينها‪..‬‬
‫ي وعلى البنات‪...‬‬
‫قلت لها‪:‬تحسن الفاظها عل ّ‬
‫وتقول لي‪ :‬انتي طالبة ممتازة وسمعتك طيبة بين‬
‫المعلمات ليش تسوين كذا‪..‬‬
‫قلت لها‪:‬يعني هي الغلطانة مو انا‪...‬‬
‫وقلت لها موب انا الحالي اسألي كل البنات بس تسب‬
‫وتقول انتم ما تربيتو ويا بنات الشوارع‪ ..‬وانتم قليلت‬
‫ادب‪..‬ومن هالكلم وما تبغانا نرد عليها‪..‬‬
‫تقول لي‪:‬كان المفروض تقولي لي وانا اتكلم معاها‪...‬‬
‫وقلت لها‪:‬يا استاذة قدام كل البنات قلت لها ما دريت ول‬
‫رفعت صوتي‪..‬تقولي ما تربيتي‪..‬ليش على كيفها هي‬
‫تسب اللي تبي‪..‬واذا هي القدوة كيف تتكلم عننا زي‬
‫كذا‪..‬واحنا ثانوي بعد كم سنة ممكن اكون هنا اشتغل زيي‬
‫زييها‪...‬بس الله ليقوله(وابتسموا جوري وهيفاء)‬
‫تقول لي‪:‬موب يعني مهي في تاخذين راحتك‪..‬اذ اتطاولت‬
‫بلغيني انا اتكلم معاها‪...‬‬
‫قلت لها‪:‬يعني مافي أي اجراء اللحين‪..‬‬
‫قالت لي‪:‬اجراء من أي نوع‬
‫غدير‪:‬تفتحين محظر على كلمها ومعاملتها لنا‪..‬‬
‫تقول لي‪:‬ل يا غدير ان شاء الله ما توصل هالمواصيل وانا‬
‫ابلغها باذن الله بس تكتبين انتي تعهد‪...‬‬
‫قلت لها‪:‬اكتب ايش؟‬
‫تقول‪:‬تكتبين تعهد انك ما تطولين لسانك عليها مرة‬
‫ثانية‪...‬‬
‫قلت لها‪:‬اكتب اذا هي كتبت بعد انها ما تطول لسانها‬
‫علينا‪...‬‬
‫تقول‪:‬انتي طالبة وهي معلمة‪...‬‬

‫قلت لها‪:‬واذا؟‬
‫تقول لي‪:‬ل يفرق يا بنتي‪..‬‬
‫غدير‪:‬والله يوم قالت بنتي كان ودي اصكها على‬
‫فمها‪..‬بسم الله علي اجل هي امي‬
‫(جوري وهيفاء مبتسمين من تعليقاتها)‬
‫هيفاء‪:‬أي وش صار؟‬
‫غدير‪:‬ما رضيت اكتب تعهد‪..‬وقلت والله لو توصل لدارة‬
‫التعليم ما اكتب تعهد لني ما غلطت وال في استاذة تقول‬
‫قليلت ادب وماتربيتو وبنات شوارع‪..‬هذا قذف ولو‬
‫بنشتكي عليها كان انجلدت لننا موعشر وال عشرين‬
‫مدرسة بكبرها‬
‫جوري‪:‬ابوووووووووهم يا الشدة وش قالت لك طيب؟‬
‫غدير‪:‬قالت يصير خير عموما انتي روحي وانا اكلم ابلة‬
‫نجاح‪...‬‬
‫هيفاء‪:‬طيب وليش معصبة ما قصرتي‪...‬‬
‫غدير‪:‬قهرتني اقولها هي اللي طولت لسانها بالبداية‬
‫وتسب هالسبات وهي تقول (وتقلد المديرة بصوتها الثقيل‬
‫واسلوبها البارد) ‪:‬معليش يا بنتي اكتبي تعهد‪ ..‬الخبلة ما‬
‫تعرف ال للتعهدات‪...‬‬
‫جوري‪:‬يالله عدت على خير وسكتت يوم جبتي طاري‬
‫الدارة خافت ليكون عندك احد وتوديها بسابع داهية‪...‬‬
‫غدير‪:‬وجع الله يقلعها من هنا‪...‬‬
‫هيفاء‪:‬ل غدير لتدعين عليها‬
‫غدير‪:‬ادعي عليها مرة واثنين وعشرة‪...‬‬
‫هيفاء‪:‬ل حرام مو عشانها اخاف تنرد الدعوة عليك‪...‬‬
‫غدير‪:‬استغفر الله‪...‬‬
‫جوري‪:‬طويلة الفسحة اليوم غريبة‪...‬‬
‫هيفاء‪:‬فيه تفتيش‬
‫جوري‪:‬ل زودوا الوقت بعد ‪..‬‬
‫غدير‪:‬سمعتهم وانا نازلة يقولون فيه اجتماع معلمات‪...‬‬
‫جوري‪+‬هيفاء‪:‬احلفي‪...‬‬
‫هيفاء‪:‬هههههه قايلة نفس الكلمات‪...‬‬
‫جوري‪:‬من جد غدير‬

‫غدير‪:‬أي وانا نازلة سمعت رسوب تقول لوحدة من بنات‬
‫النظام‪...‬‬
‫جوري‪:‬وناااااااااااااااسة‪..‬اخيرا نفتك شوي من الحصص‬
‫والغثا‪...‬‬
‫هيفاء‪:‬واليوم نقدر نتمشى على كيفنا‪...‬‬
‫جوري‪:‬يالله غدير عاد روقي‪..‬‬
‫غدير‪:‬ما فيني شئ‪...‬‬
‫جوري‪:‬طيب بس ابتسمي‪...‬‬
‫غدير ابتسمت عشان جوري ورجعت لطبيعتها معصبة‬
‫على الخر‪...‬‬
‫هيفاء‪:‬يالله غدير روقي‪..‬‬
‫غدير‪............................:‬‬
‫جوري‪:‬طيب غدير قومي نتمشى‪..‬‬
‫هيفاء‪:‬أي والله‪..‬نتمشى ازين‪..‬‬
‫غدير‪:‬يالله‪..‬‬
‫وصاروا يتمشون اثنين جمب بعض (هيفاء وجوري) ووحده‬
‫قدامهم بس معطيتهم وجهها(غدير) يعني تمشي على‬
‫ورى‪ ..‬وال بالجهة الثانية لولو وشلتها يتمشون‪..‬وكالعادة‬
‫بالصرقعة واصواتهم بالحوش كله‪..‬‬
‫اريج‪:‬بالله ذيك بنت خالتك‪..‬‬
‫لولو‪:‬يص‪..‬‬
‫اريج‪:‬مافي أي وجه مقارنة بينكم‪..‬‬
‫لولو‪:‬كلن يقول بعدين هي بنت خالتي مو بنت عمي‪..‬‬
‫شيماء‪:‬ليه يعني بنات عمك مثل خشتك‪..‬‬
‫لولو‪:‬ل بس يقالي ذكية‪..‬‬
‫سحر‪:‬يالله بنات كل وحدة تتكلم عن أي استراحة وتقول‬
‫آخر صرقعتها‪..‬‬
‫امجاد‪:‬بصراحة احنا دايم تجمعاتنا كبيرة مرة وما اقدر‬
‫اصرقع لن يجون ناس كثير وما اعرفهم‬
‫سحر‪:‬واذا ما تعرفينهم ‪...‬طيب بالمدرسة تعرفين كل‬
‫البنات‬
‫امجاد‪:‬في المدرسة فيه انتم بس هناك ما اعرف من اللي‬
‫ودها تصرقع‪..‬‬

‫سحر‪:‬يعني ول استراحة ما سويت شئ‪..‬‬
‫امجاد‪:‬ال بس مو زيكم صرقعة على اصولها‪..‬‬
‫سحر‪:‬طيب قولي وش سويتي عشان نعرف على اصولها‬
‫وال ل‪..‬‬
‫امجاد‪:‬مرة خرجنا كالعادة ناس وعالم ووصلت معاي مني‬
‫قادرة استهبل واجيكم بعيد عن الحريم فيه زي الحوش‬
‫الجانبي وامسك جالون موية واقعد وادق فيه بصوت عالي‬
‫ودق على كيفكم واسمع صوت واوقف وال العيال يقولون‬
‫بصوت عالي كملوا كملوا‪...‬وادق وهم يصفقون واستهبال‬
‫وتصفير ويوم رجعت البيت وراني اخوي مقاطع فيديو‬
‫مصورهم‪..‬يموتون من الضحك رقص واستهبال‪..‬وقالي‬
‫من اللي دق قلت له‪:‬الله العالم‪...‬‬
‫لولو‪:‬هذا كله ومو على اصوله‪..‬والله انك‬
‫خطيــــــــــــــــــرة‪...‬‬
‫امجاد‪:‬اشوى يعني سويت شئ‪..‬‬
‫لولو‪:‬ل من الدرجة الولى‪...‬وانتي سحر؟‬
‫سحر‪:‬مرة باستراحة خرجنا عماني وخوالي وكانوا‬
‫يهرجون بالعمار‪..‬تعرفون الحريم ل دخلوا بسوالف‬
‫العمار ما يسكتون وطفشت منهم مرررررررررره‪..‬‬
‫واروح آخذ عباة جدتي وعصاتها والبسها وكنت جايبة لبس‬
‫عجوز احتياط ومسفع والبسها واتلثم مثل العجز واثني‬
‫ظهري واروح عند الرجال واشحت وامثل اني فقيرة‬
‫وحالتي حالة‪..‬‬
‫لولو‪+‬شيماء‪+‬امجاد‪:‬وااااااااااااااااااااااوووووووووو‬
‫ووووووووووووووو‪...‬‬
‫سحر‪:‬وعمي يعطيني فلوس وولد عمي وولد‬
‫خالتي‪..‬وجدي بعد يعطيني وتعرفون اقلد اصوات‪..‬‬
‫وابلشتهم ولدي مريض والثاني مكسروخرجت من عندهم‬
‫فوق اللف وجا واحد من عيال خوالي مره عصبي‬
‫بيطلعني ويوم شفت الدعوة فيها بيمسكني رميت‬
‫الفلوس عليهم وقلت ‪:‬ينضحك عليكم وشردت بسرعة‬
‫لقسم الحريم وكأني لمحت كم رجال بيمسكني بيشوف‬
‫انا مين‪...‬‬

‫لولو‪:‬طيب وشلون ما سألوا أحد؟‬
‫سحر‪:‬تعبوا وهم يسألون بس ما عرفوا لني بسرعة‬
‫غيرت ودخلت المسبح وعطيت الشغالة العباة والعصاة‬
‫ترجعهم مكانهم والحريم يحسبوني اسبح من اول‪...‬‬
‫امجاد‪:‬منتب صاحية‪...‬‬
‫سحر‪:‬باقي لولو وشيماء‪..‬‬
‫شيماء‪:‬ترى انا ما اقدر استهبل مرة عايلتنا احس فيهم‬
‫تشديد ومو أي شئ يعجبهم‬
‫لولو‪:‬بالضـــــــــــبط مثلنا‪..‬‬
‫شيماء‪:‬بس اذكر موقف سويته بالستراحة ما انساه‪...‬‬
‫سحر‪:‬وشو؟‬
‫شيماء‪:‬قلبت سطل زبالة ورحت عند الجدار القريب من‬
‫الرجال وقاعدة اطرطع بالطرطعان(العاب نارية)‪..‬وارميها‬
‫على الرجال‪..‬مرة صواريخ ومرة نحلة ومرة ثوم ومرة‬
‫فحم‪...‬والله يا جتهم حالة ما يدرون وش في؟ول يدرون‬
‫وش السالفة؟ما يشوفون ال هالطراطيع جايتن عليهم‪..‬‬
‫ودقوا على الحريم وانا اغير مكاني وما خليت مكان ال‬
‫ورحت له ‪..‬حتى اني خرجت برى الستراحة طلعت‬
‫ورميت صاروخ من بوابة الرجال وبسرعة رجعت‪..‬ورجعت‬
‫الباقي بالشنطة ودخلت الحمام يقالي بريئة وطلعت‬
‫معاهم يعنني ادور‪...‬‬
‫لولو‪:‬اذكر قلتي لي الموقف بس الظاهر زعلتي من شئ؟‬
‫شيماء‪:‬ايه ما رضيوا لنا نسبح عشان كذا سويتها فيهم‪...‬‬
‫امجاد‪:‬الله يرج ابليسك من جد حاقدة‪...‬‬
‫سحر‪:‬ل والله عفيا عليكم من بنات ما تخونون الواحد‬
‫ومنفذين الوصايا بالضبط‪..‬‬
‫امجاد‪:‬باقي لولو‪..‬‬
‫لولو‪:‬فاصل ونواصل‬
‫سحر‪:‬خير بدينا نتهرب‪...‬‬
‫لولو‪:‬ل ابدا بس باشتري ماء ونرجع نسولف‪..‬‬
‫سحر‪:‬يالله لتبطين علينا‪...‬‬
‫لولو‪:‬ان شاء الله‪...‬‬
‫وراحت لولو جهة المقصف اما البنات صاروا يتمشوا وما‬

‫انتبهوا ال وهم قريبين من الجوهرة وشلتها‪..‬انتبهت هيفاء‬
‫وجوري لهم وابتسموا لهم وصاروا يتشمون‪..‬وغدير كانت‬
‫بشلة جوري هي اللي عاكسة وتمشي على ورى ومن‬
‫شلة لولو كانت اريج وشيماء يمشون على قدام وسحر‬
‫وامجاد يمشون على ورى‪..‬‬
‫ك بنت‪..‬‬
‫اريج‪:‬انتبهي سحر ورا ِ‬
‫ك بنت ابعدي شوي‪..‬‬
‫جوري‪:‬غدير ورا ِ‬
‫وما قدروا يبعدون وصقعوا مع بعض من الكتوف بقوة‪...‬‬
‫غدير‪:‬عمى‬
‫سحر‪:‬يعميــــــك‬
‫غدير‪:‬ماتشوفين يمال العما(كانت معصبة ومنفعلة)‪..‬‬
‫سحر‪ :‬اقول انقلعي يام اربع عيون‪..‬اربع وما‬
‫تشوف‪(..‬غدير تلبس نظارة)‬
‫غدير‪:‬اقول ابعدي ل اصيحك‬
‫سحر‪:‬ليش تشوفيني انتي عشان تضاربين‬
‫غدير‪:‬تراب بوجهك ل اصفقك اللحين‬
‫جوري مسكت غدير وقالت‪:‬مايصير غدير لتعصبين‪..‬تعالي‬
‫ابعدي عنهم‬
‫غدير‪:‬ل خلني اشوف وش عند البزر‪..‬‬
‫وسحر يكلمونها صديقاتها ولما سمعت غدير ما قدرت‬
‫تتحمل وردت عليها‬
‫سحر‪:‬المبزرة لك يا حولة‪...‬‬
‫وهواش وسب بين سحر وغدير واتجمعت الطالبات‬
‫حوالينهم وجوري تحاول تهدي غدير بس غدير واصل حدها‬
‫مــرة‪..‬‬
‫جت لولو وما لقت شلتها ولقت هالجتماع وبالموت دخلت‬
‫بينهم ويوم شفت الوضع‪..‬مرة مايصير شلة لولو وشلة‬
‫جوري‪...‬‬
‫لولو قعدت بالوسط بينهم وقالت‪:‬جوري خوذي‬
‫صحبتك‪..‬وشيماء خوذي سحر هناك واجيكم‪...‬‬
‫وقالت‪:‬صلوا على النبي يا جماعة ما يصير‪...‬‬
‫ونادت بنات وخلتهم يدخلون بالوسط وصارت غدير ما‬
‫تشوف سحر ول سحر تشوفها وراحوا عن بعض واتفاجت‬

‫غدير ان جوري ولولو قرايب وسحر تدري بس ما تحملت‬
‫السب‪..‬وكل وحدة متفشلة من جهتها‪..‬بس اخذوا موقف‬
‫من بعض مو كويس‪..‬ولو سلموا الشلتين بالبداية كانوا ما‬
‫يسلمون بعدين صاروا يسلمون بس ما يتكلمون‬
‫وليوقفون مع بعض‪...‬‬
‫*************************‬
‫عهود رجعت من الجامعة متأخر‪..‬طلعت فوق بسرعة‬
‫ودخلت غرفتها‪..‬‬
‫عهود‪:‬اووووووووف من هالدوام‪..‬‬
‫عهود اتفاجات ان خلود بغرفتها وما تدري وش تبي‬
‫وقالت‪:‬خير وش عندك خلود؟‬
‫خلود رمت اللي بايدها وكانت قاعدة تفتش بدولب عهود‬
‫ومعطية ظهرها للباب وما انتبهت لعهود وهي داخلة‬
‫وارتبكت مي عارفة وش تقول لعهود‪..‬‬
‫عهود‪:‬طيب الكحل والرواج اللي تاخذينها من درجي‬
‫مشيتها‪ ..‬مرايتي الصغيرة اخذتيها ومشيتها ول تستأذنين‬
‫طبعا وما زلت امشي بس وصلت المواصيل‬
‫لدولبي‪..‬وش تبين؟‬
‫خلود اتفاجأت ان عهود تدري عن كل شئ اخذته وتحسبها‬
‫ما تدري عن شئ‪..‬‬
‫عهود‪:‬ل جواب ها؟‬
‫خلود‪:‬ل بس ما اقصد‪..‬‬
‫عهود‪:‬اذا تبين شئ قولي بس التفتيش اعتقد قد قلتيها‬
‫انتي بنفسك ما في أي بنت تحب احد يفتش باغراضها‪..‬‬
‫حتى لو امها‪...‬‬
‫خلود‪............................:‬‬
‫عهود‪:‬يالله مافي أي اشكال بس بليز اذا تبين شئ قولي‪..‬‬
‫خلود ما قدرت تتكلم ول كلمة والموقف ماهو لصالحها‬
‫ابد‪..‬راحت لغرفتها وقفلتها وصارت تبكي‪ ..‬البكاء الحل‬
‫الوحيد عندها لي شئ‪..‬‬
‫خلود تكلم نفسها بصمت‪:‬ليش ما اروح واعتذر لها‪ ..‬ياربي‬
‫وش هالكبر فيني‪..‬كم مرة آخذ من اغراضها ول مرة ما‬
‫اتأسفت ل واليوم بكل جرآءة افتش اغراضها الخاصة‪..‬ول‬

‫اعتذر‪..‬‬
‫ورجع لها موقف قديم صار بينهم‪..‬‬
‫خلود‪:‬وش عندك بغرفتي؟‬
‫عهود‪:‬بسم الله علي‬
‫خلود‪:‬كم مرة اقول لتدخلين الغرفة ولتفتشين بشئ‪..‬وال‬
‫عشاني الصغيرة خلص تتحكمين فيني‪..‬‬
‫عهود‪:‬طيب اعرفي وش كنت ابي؟‬
‫خلود‪ :‬ما ابي اعرف اللي شفته انك تفتشين‬
‫بدرجي‪..‬وتتسلطين علي بكل مكان‪..‬وبكل مكان لزم‬
‫تكونين موجودة‪...‬‬
‫عهود‪:‬خير وش السالفة؟‬
‫خلود‪:‬اطلعي من الغرفة ترى وصل حدي منك‪..‬‬
‫عهود با ستهتار‪:‬اقوووووول ترى حالة الهوس زايدة عندك‬
‫خلود صارت تبكي‪:‬انتي بس واقفة بكل دخلة وكل خرجة‬
‫مافي مكان اروح له ال وانتي فيه‪ ..‬وحتى غرفتي الشئ‬
‫الوحيد اللي اقدر اتحكم فيه بعد تتدخلين فيها‪..‬‬
‫عهود‪:‬اقول انا بآخذ بطاقة الصراف حقتي‪..‬‬
‫خلود تفاجات وما قدرت ترد على عهود ‪..‬يعني بعد‬
‫الهواش اكون انا الغطانة انا اللي اخذت البطاقة من دون‬
‫علمها ‪..‬يعني انا اللي فتشت درجها قبلها‪...‬‬
‫خلود‪:‬خوذي هذي البطاقة‪..‬‬
‫عهود‪:‬اعوذ بالله من الشيطان الرجيم‪...‬‬
‫رجعت خلود لواقعها‪..‬وبدت علمات الكبر ترتسم‬
‫بوجهها‪..‬انا ما غلطت هي اكيد من وراي اخذت كم‬
‫شئ‪..‬ايه صح مرة لقيت فرشتي عندها‪..‬يعني كانت تفتش‬
‫درجي وتاخذ اغراض‪...‬‬
‫بس رجع لها الموقف وتذكرت انها يوم هاوشتها‪..‬طلع‬
‫منصور اللي اخذها وراح لمراية عهود لنها اكبر‪...‬‬
‫وتندمت وصارت تبكي‪..‬انا اكون ظالمتها لزم اعتذر‬
‫هالمرة ما يصير‪...‬‬
‫خلود ورجع لها الكبرياء‪..‬بس هي لزقة بكل مكان ما اقدر‬
‫اخرج ال وهي معاي‪..‬بس هي تقدر تروح اماكن‬
‫الحالها‪..‬عشاني الصغيرة يتحكمون فيني‪..‬واكيد هي ما‬

‫كبرت موضوع درجها والتفتيش ال عشانها متسلطة ولها‬
‫الحكم والراي بكل مكان‪..‬‬
‫ياربــــــــــــــي‪....‬‬
‫عهود تدق الباب على خلود‪:‬افتحي الباب خلود‪..‬‬
‫خلود بنفخة كبرياء‪:‬نعم وش تبين؟‬
‫عهود‪:‬تعالي تغدي‬
‫خلود‪:‬تغديت‬
‫عهود‪:‬طيب اشربي الشاهي‬
‫خلود‪:‬ما ابي ياربي ما تفهمين‬
‫عهود‪:‬الحمدلله رجعتي لحالتك‪..‬تعوذي من ابليس‪...‬‬
‫خلود ما ردت عليها بس انقهرت وكملت صياح‪...‬‬
‫راحت عهود عند امها ومنصور وخالد‪..‬وابو خالد من رجع‬
‫من الدوام راح نام ول شاركهم القعدة‪..‬‬
‫عهود‪:‬يمــــه بنتك انهبلت‪..‬‬
‫منصور‪:‬تحسبين الناس مثلك‬
‫عهود‪:‬يا زينك ساكت‪..‬‬
‫عهود‪:‬أي يمه ترى والله مدري وش فيها هاليومين‬
‫نفسيتها تعبانة‪..‬‬
‫ام خالد‪:‬ما قالت لك شئ‪..‬‬
‫عهود‪:‬ل بس تنافخ وتصرخ مدري وش فيها‬
‫منصور‪:‬اكيد منك انتي‬
‫عهود‪:‬ما قلنا يا زينك ساكت‬
‫منصور‪:‬ما في امل تتعلمين الحترام‬
‫عهود ما ردت على منصور تبي تقهره‪...‬وقالت لمها‪:‬يمه‬
‫ترى هذي وهي ثاني شلون ثالث شوفيها يمه‪..‬مي راضية‬
‫تكلمني اخاف صار لها شئ وما علمتنا‬
‫منصور‪:‬المشكلة موجودة اكيد انتي وطولة لسانك‪..‬يعني‬
‫بالله ما لحظتي‬
‫عهود‪:‬لحظت وشو؟‬
‫منصور‪:‬يا عزيزتي خلود مشاعرها مثل الشعره الرقيقة‬
‫الخفيفة‪..‬تهزها أي كلمة‬
‫عهود‪:‬والمطلوب؟‬
‫منصور‪:‬انتي تعمقي بالمشكلة وافهمي محاورها وادرسيها‬

‫من كل جانب بعدين اسالي عن الحل والمطلوب منك‬
‫عهود‪:‬والله انك رجــــــة‪ ..‬خل الفلسفة لك ولربعك‪..‬انا‬
‫ابي المطلوب وبس‬
‫منصور‪:‬ما زلتي على اصرارك اذن لن تتقدمي ول خطوة‬
‫الى المام‪...‬‬
‫عهود‪:‬اقول خالد عندك شئء يسكته‬
‫خالد‪:‬سرحـــــان ما هو معاهم يفكر بعد العصر وش‬
‫بيصير له‬
‫عهود‪:‬خلودي خاااااااااالووووودي‪...‬‬
‫خالد‪:‬هــــا!!!‬
‫عهود‪:‬اللي ماخذ عقلك يتهنا بوه‪..‬‬
‫خالد‪:‬ابتسم ول علق ول بكلمة‪..‬‬
‫عهود‪:‬اقتربت من خالد وقالت ‪:‬للل ياخوي دام فيها‬
‫ابتسامة وش وراك؟‬
‫خالد‪:‬ابد ما هنا شئ وال البتسامة محرمة‪..‬‬
‫عهود‪:‬لللللللل السالفة كايدة‪...‬طويلة قصيرة‪..‬بيضاء‬
‫حلوة من أي عائلة‪..‬‬
‫منصور‪:‬بل بل عليك اكلتي الرجال‬
‫عهود‪:‬وانت احد سألك؟‬
‫منصور‪:‬عهود تراك من جد زودتيها‪..‬‬
‫عهود‪:‬وانت مو زودتها ازود من الزايد‬
‫منصور‪:‬هههههههههههههههههههه والله يا عليكي‬
‫مصطلحات‪...‬‬
‫خالد‪:‬وينها امي؟‬
‫عهود‪:‬ل تحاول تصرف الموضوع السالفة ركبت عليك‬
‫وش اسمها بس قولي انا؟‬
‫خالد‪:‬والله انك فاضية‪..‬امي وينها؟‬
‫عهود‪:‬اكيد راحت عند خلود‪..‬مسكينة شكل عندها شئ‬
‫بس ما في ال ليلى هي اللي تعرف عنها كل شئ‬
‫منصور‪:‬ليلى بنت خالتي‪..‬‬
‫عهود‪:‬أيــــه‪..‬شكلي باكلم امي واقولها اني اكلم ليلى بدل‬
‫ما نضغط على خلود‪..‬‬
‫منصور‪:‬اححححححححححلى وش هالحنية‪..‬‬

‫عهود‪:‬شوف يا استاذ يمكن انا لساني طويل‪..‬المشكلة‬
‫محد يقولي ال في البيت لكن اشوف احد من عائلتي‬
‫الكريمة متضايق ل والف ل‪..‬ما ارضاها على غيرنا شلون‬
‫احد من عايلتنا‪..‬‬
‫منصور‪:‬للللللللللل اليوم عهود غيـــــــــــــر‬
‫عهود‪ :‬من يومي انا غير بس محد فاهمن‪...‬‬
‫خالد تضايق من كلم عهود ويكلم روحه‪:‬لتكون الى الن‬
‫ي شئ‪ ..‬الله يستر‬
‫شايلة هم الحادث او انها ملحظة عل ّ‬
‫طلعت مي هينة‪...‬‬
‫عهود‪:‬تكفى يا خالد ترى تكفى تهز رجال‪..‬بالله منت ناوي‬
‫تتزوج‪...‬‬
‫خالد ابتسم وقال‪:‬قريب قريب ان شاء الله‪..‬‬
‫منصور وعهود ل شعوري دقوا ايدينهم مع بعض وقاموا‬
‫وسلموا وجه على بعض وجلسوا وهم ميتيين من الضحك‬
‫لن هالحركة دايم يسوونها العيال مع بعضهم عهود عجبتها‬
‫الحركة وصارت تسوي مثلهم ومنصور متأقلم على‬
‫الحركة مع العيال بس تفاجأ ان عهود مندمجة مع‬
‫الحركات وتسويها‪....‬‬
‫خالد ما زال مبتسم وهو مبسوط من فرحة اخوانه‪...‬‬
‫منصور‪:‬بالله خالد منذ متى والفكرة تراودك؟‬
‫عهود‪:‬بل من هي سعيدة الحظ التي سترتبط باخي‬
‫الموقر؟‬
‫خالد‪:‬مجرد فكرة وستخوض الدراسة‪..‬‬
‫عهود‪:‬يـــــــــوه احنا ما صدقنا تقرر هالقرار تقول ما بعد‬
‫قررت شكل منصور اثر فيك‪...‬‬
‫منصور‪:‬والله يا اليوم كانت مناقشتي مع واحد‬
‫شئئئئئئئئئئئئ‬
‫عهود‪:‬بالله ما تمل من كثر ما تتناقش‪..‬‬
‫منصور‪:‬انواع المتعة‪..‬استمتع وانا اناقش احس كل شئ‬
‫فيني يتحرك‪ ..‬يعني شغل ووناسة‪..‬‬
‫عهود‪:‬بس ذاك اليوم تقول مهندس وتخربط علي واللي‬
‫اذكره خريج هندسة وال؟‬
‫منصور‪:‬ال خريج هندسة بس اخذت دورات في علم‬

‫النفس الى الليل اخرج من وحدة ادخل بوحدة‪..‬واخذت‬
‫تدريب عملي واتناقشت مع كم مريض‪ ..‬ومع واحد كان‬
‫افكاره سيئة عن المجتمع العربي لنه سكن بالخارج‬
‫لعشرين سنة‪..‬واتناقشت معاه يمكن شهرين وبالخير‬
‫اقتنع‬
‫عهود‪:‬طيب شلون يعني هذا تبع وظيفة وال شلون؟‬
‫منصور‪:‬ابد هذا واحد من اصدقاي قريبه هو اللي كان‬
‫بالخارج‪..‬ودلني عليه واتقابلنا ببيت صديقي‪..‬‬
‫عهود‪:‬تصدق وناسة والله حماس كمل كمل‬
‫منصور‪:‬مو ما تعجبكي الفلسفة‬
‫عهود‪:‬ل تخليني اهون‪ ..‬ما دريت انه كذا احسبك بس‬
‫تخورط علينا وتمشي‪..‬‬
‫منصور‪:‬الله يهداك بس‪...‬‬
‫عهود‪:‬آميـــــــــــــن‪...‬‬
‫خالد‪:‬رددوا مع المؤذن‪...‬‬
‫ورددوا عهود ومنصور مع المؤذن وخالد بعد الذان دخل‬
‫يوضي وخرج للصلة‪...‬‬
‫***********************************‬

‫الجزء الثاني عشر‬
‫((في بيت ابو سلمان))‬
‫حنان‪:‬يالله احمد قوم للصلة حرام عليك‪..‬‬
‫احمد‪:‬طيب طيب ما أقام صح‪..‬‬
‫حنان‪:‬انت قوم وتوضى وعساك تلحق على الركعة‬
‫الخيرة‪...‬‬
‫احمد التفت على الجهة الثانية ول كلمها‪...‬‬
‫حنان‪:‬يالله احمد قوم للصلة يالله‪..‬‬
‫احمد‪:‬خلص روحي وانا اقوم‪...‬‬
‫حنان‪:‬قديمة اللعبة العب غيرها‪..‬‬
‫احمد‪:‬خلص اقـــــــــــوم‪....‬‬

‫ام سلمان‪:‬ل اله ال الله ما قام احمد‪..‬‬
‫حنان‪:‬ل مو راضي يقوم‬
‫ام سلمان‪:‬الله يصلحك قوم اقامت الصلة وقضت الركعة‬
‫الولى‬
‫حنان تبتسم‬
‫احمد‪:‬يمه تو تقولي حنان ما اقام‬
‫ام سلمان‪:‬بتقوم وال اجيب ماء‬
‫احمد‪:‬خلص انتو روحوا وانا اقوم‬
‫ام سلمان‪:‬يا ليلى يا ليلى‬
‫ليلى‪:‬سمي يمة‪..‬‬
‫ام سلمان‪:‬روحي جيب ابرد ماء بالثلجة‬
‫ليلى‪:‬طيب يا يمة ابشري‬
‫احمد‪:‬يا ويلك تجيبين‬
‫ليلى‪:‬يمه اجيب‬
‫ام سلمان‪:‬ما عليك منه روحي جيبي‬
‫احمد‪:‬يا ويلك والله ما يصير لك شئ طيب‬
‫ليلى‪:‬ما علي منك دام امي قالت روحي جيبي باجيب‬
‫احمد‪:‬والله ما يصير لك شئ طيب‬
‫حنان‪:‬خلص يمة انا اروح اجيب‬
‫ام سلمان تاخذ منه اللحاف وتسحبه واحمد يسحبه من‬
‫امه‪...‬‬
‫ام سلمان تسحب المخدة ويرجعها احمد‪...‬‬
‫حنان‪:‬خوذي الماء يمة‪...‬‬
‫وتاخذ ام سلمان الماء واول ما يجي بايدها تاخذ بيدها‬
‫وتكبه بوجه احمد‪..‬‬
‫احمد بسرعة يا خذ من امه الماء ويكبه تحت السرير‪..‬‬
‫ام سلمان‪:‬عصبت مرة‪..‬قوم احمد بسرعة‪..‬‬
‫احمد‪:‬طيب بس شوي‬
‫ام سلمان‪:‬بسرعة قوم‪...‬‬
‫احمد‪:‬طيـــــــــــــــــــــب‪...‬‬
‫ام سلمان‪:‬طفي المكيف حنان‪..‬‬
‫احمد‪:‬للللل خلص اقوم اصلي وبارجع انام بس‬
‫لتطفون المكيف‪...‬‬

‫ام سلمان‪:‬يالله بسرعة‪...‬‬
‫وقام احمد بعد عناء وتعب كالعادة‪....‬‬
‫حنان‪:‬الله يعينك يمة عليه‪..‬‬
‫ام سلمان‪:‬أي والله الله يعين‪...‬وانتي ليلى صليتي‬
‫ليلى‪:‬أي يمة شوي شوي علي انا مو احمد‬
‫ام سلمان‪:‬والله هالولد بيجنني‪...‬‬
‫حنان‪:‬الله يهدي احمد ويصير مثل سلمان‪..‬ازين مافي‬
‫سلمان بالصلة مافي مثله‪..‬ما يتعب احد‪..‬‬
‫ام سلمان‪:‬أي والله‪..‬الله يجزاه خير‪..‬‬
‫ورجعوا العيال من الصلة وقابلت ليلى سلمان‪...‬‬
‫ليلى‪ :‬من قدك يا سلمان‬
‫سلمان‪:‬كل اصحابي قدي‪..‬‬
‫ليلى‪:‬هههههه ل اقصد الوالدة مدحتك‬
‫سلمان‪:‬ما قلتي شئ جديد‬
‫ليلى‪:‬احلى يا الواثق‪..‬‬
‫سلمان‪:‬ال على طاري الثقة تعالي هنا خلنا نقعد ونبعد عن‬
‫الجواء المشتبهة‪...‬‬
‫ليلى‪:‬ترى خلود بخير‬
‫سلمان‪:‬وانا تكفيني هالجابة تعالي بس واستهدي بالله‪...‬‬
‫ليلى‪:‬وش عندك‬
‫سلمان‪:‬ل تثيقلين ترى بتحتاجيني‬
‫ليلى‪:‬يمممممممممممه تعال بس وش تبي بالضبط‬
‫سلمان‪:‬ابي كل شئ عنها؟‬
‫ليلى‪:‬اممممممم‪ ...‬زادت البنت حلوة‪..‬صايرة طعومة‬
‫تجنن‬
‫سلمان‪:‬احلفي؟‬
‫ليلى‪:‬والله‪..‬ووو‬
‫سلمان‪:‬وش في؟‬
‫ليلى‪:‬الخطاطيب كثروا‬
‫سلمان‪:‬ل عاد ل تقولين‪..‬طيب وش يقولولهم؟‬
‫ليلى‪:‬ل عشان عهود قبلها محد متجرأ يتقدم وفي منهم‬
‫بس ينتظروا عهود تروح‪..‬وبعضهم والله تقدومو‪...‬‬
‫سلمان‪:‬طيب وش صار؟‬

‫ليلى‪:‬تعرف ابوها رافض فكرة تزويجها قبل عهود‪..‬‬
‫سلمان‪:‬اشوى طمنتيني‪...‬‬
‫ليلى‪:‬ل من هالناحية تطمن‪...‬‬
‫سلمان‪:‬ليــــش يعني؟‬
‫ليلى‪:‬ملزم تعرف؟‬
‫سلمان‪:‬اكيـــــــــــد‬
‫ليلى‪:‬لنها ما براسها ال انت‬
‫سلمان‪:‬يا قلبي‬
‫ليلى‪:‬ولــــد اذا تزوجت تغزل على كيفك‬
‫سلمان‪:‬نسيت انك انتي عندي‪...‬‬
‫ليلى‪:‬ومتى بتخطبها؟‬
‫سلمان‪:‬باذن الله السنة الجاية اخر سنة لي وهي بعد‬
‫بتكون بثالث‪..‬بعد ثالث اخطبها‬
‫ليلى‪:‬طيب ليش ما تكلم خالتي او حتى ابوها بس‬
‫تحجزها‪..‬‬
‫سلمان‪:‬مدري فكرة الحجز ماتعجبني نملك على طول‬
‫ليلى‪:‬ما عندك وقت‬
‫سلمان‪:‬اكيد ما عندي وقت‪..‬بس تعالي كيف السلسال ان‬
‫شاء الله عجبها‪...‬‬
‫ليلى‪:‬ما قلت وش سالفته ذا وش صار لها؟‬
‫سلمان‪:‬ل وش صار؟‬
‫((ودق تلفون بيتهم))‬
‫سلمان‪:‬اصبري ارد وازين نكمل بغرفتي‬
‫ليلى‪:‬اوكي‪..‬‬
‫خلود‪:‬الو‪..‬‬
‫سلمان‪:‬هل والله‬
‫خلود بحياء‪:‬السلم عليكم‬
‫سلمان‪:‬هل وعليكم السلم‪...‬شلونك؟‬
‫خلود‪:‬استحت مرة وردت بصوت واطي‪:‬بخير‪..‬‬
‫ليلى تشوف سلمان ابتسم ويتكلم بصوت هادي وقعد‬
‫على الكرسي وحط رجل على رجل وتقول بنفسها‪:‬ل‬
‫والله اخوي زودها قدامي هالحركات‪...‬وصارت تاشر له‬
‫وتقوله مين؟ بس هو مو معطيها وجه ويكمل كلمه‪...‬‬

‫سلمان‪:‬شلون اهلِك كلهم‬
‫خلود وزاد خجلها‪:‬بخير الله يسلمك‬
‫سلمان ينتظرها تقله كيف الحال بس مافي امل تتكلم‬
‫ويبي يكثر بالكلم من زمان ما كلمها او صار بينهم شئ‬
‫وقال‪:‬واخبار خالتي ان شاء الله بخير‬
‫خلود‪:‬بخير الحمدلله‪..‬وتجرأت وسألت‪:‬وشلونكم انتم؟‬
‫سلمان انقهر بعد ذا كله وبعدين شلونكم مافي شلونك‬
‫انت‪ ...‬بس اهم شئ عنده انها تكلمت‬
‫وقال لها ‪:‬الحمدلله بخير‬
‫خلود‪:‬ليلى فيه؟‬
‫سلمان ‪ :‬تبين ليلى ضروري؟‬
‫خلود‪:‬وججججججججججججع‬
‫سلمان انصدم ليكون انا مسوي شئ وال قلت شئ‬
‫وبذهول قال‪:‬ليش تدعين علي بالوجع؟‬
‫خلود‪:‬احمـــــــــــــــــــد ‪...‬الله يقلع ابليسك‬
‫سلمان‪:‬أي احمد وش فيك‬
‫خلود‪:‬احسبك سلمان من اول‪ ..‬مرة اصواتكم قريبة‬
‫لبعض‪(..‬تمون خلود وعهود على احمد وهو بعد يمون‬
‫عليهم)‬
‫سلمان‪:‬يعني اذا سلمان ما تدعين عليه بالوجع‬
‫خلود‪:‬آسفة يا ولد الخالة خلص رضيت‬
‫سلمان‪:‬ل باقي ما رضيت‬
‫خلود‪:‬اصل انت المفروض ما اكلمك وين ليلى بس؟‬
‫سلمان‪:‬ليش ما تكلمين؟‬
‫خلود‪:‬خل القطاعة تنفعك والله حتى امي عتبانة عليك‬
‫سلمان‪:‬خلص اليوم اجيكم‬
‫خلود‪:‬والله امي تستاااااانس اذا جيت‪..‬‬
‫سلمان‪:‬والله‬
‫خلود‪:‬احمد اعطيني ليلى بليز‬
‫سلمان‪:‬ليه جت امك وخايفة‬
‫خلود‪:‬هي هي هييييييييييه اخاف من ايش انت مننا‬
‫سلمان‪:‬شلون منكم؟‬
‫خلود‪:‬يقالك ماتعرف يعني انت اخونا كم مرة تقوله امي‬

‫وابوي وجميع عائلتنا الفاضلة‬
‫سلمان‪:‬طيب تبين ليلى انتي صح‬
‫خلود بذهول‪:‬صح‬
‫سلمان‪:‬خوذيها‪...‬‬
‫ليلى‪:‬هل ااااااااااخلود‬
‫خلود‪:‬هل بك ليلوه‬
‫ك‪..‬‬
‫ليلى‪:‬كيف احمد معا ِ‬
‫خلود‪:‬يرفع الضغط ياربيه مدري ايش فيه اليوم ويطول‬
‫بالسوالف قهرني‬
‫ليلى‪:‬اوب اوب شوي شوي عليه مو هذا اللي تقولين عنه‬
‫فلللللللة‬
‫خلود‪:‬خلص ما ابغى اكلمه‬
‫ليلى‪:‬ليش؟‬
‫خلود‪:‬اول صاير دمه ثقيل‬
‫ثانيا‪:‬مدري اليوم احسه غير يعني كبر ‪..‬خلص لزم نخفف‬
‫الميانة اللي بيننا‪...‬‬
‫ليلى‪:‬اصبري انتي اول من كلمتي‬
‫خلود‪:‬الحمدلله والشكر احمد اللي كلمته‬
‫ليلى‪:‬طيب تدرين اني اللحين فاكة السبيكر‪.‬‬
‫خلود‪:‬احلفي عاد وسمع السب اللي من اول‪..‬‬
‫ليلى‪:‬أي بس بطريقة مغايرة‬
‫خلود‪:‬شلوووووووووون؟‬
‫ليلى‪:‬اقصد‬
‫خلود‪:‬سكري السبيكر اللحين‬
‫ليلى ‪:‬حاضر‪..‬ودقت بالتلفون كانها سكرت السبيكر‪...‬‬
‫خلود‪:‬ل عاد من جد وربي فشيلة‪...‬‬
‫ك مو احمد‪..‬‬
‫ليلى‪:‬ل لو تدرين ان سلمان هو اللي كلم ِ‬
‫خلود‪:‬تسذوب‪..‬‬
‫ليلى‪:‬حلللللللللللوة تسذوب‪...‬‬
‫خلود‪:‬يا وليـــــــــــــــه من جد‪..‬وش هالفشايل ياربي‪..‬‬
‫ليلى‪:‬بالله مافرقتي بين اصواتهم‪..‬‬
‫خلود‪:‬للللل ياربي وش بيقول اللحين وش‬
‫هالخبلة‪.‬المهبولة‪..‬ياربي والله انك بايخة لتضيقين خلقي‬

‫زيادة‪...‬‬
‫جت ليلى بتسكر السبيكر بس سلمان اشر لها اصبري‬
‫شوي‪...‬‬
‫ك‬
‫ليلى‪:‬ليه يا عمري وش في ِ‬
‫خلود‪:‬ياربي وش هالفشايل من الصبح اهاوش ودمه ثقيل‬
‫وبالخير يطلع سلمان‪...‬ياربيه والله انك بايخه‪..‬خلص بعد‬
‫اليوم مني مكلمة احمد ول احد‪..‬‬
‫سلمان مستانس مره وعينه على باب الصالة يخاف حنان‬
‫وال امه تدخل ويخرب عليه كل شئ‪..‬ومن سمع صوت‬
‫خلود وهو بعالم ثاني‪....‬‬
‫ليلى‪:‬ليش ما تبين تتورطين بسلمان؟‬
‫خلود‪:‬هيه هيه هيـــــه والله بياخة‪..‬بعدين تعالي اللي كلمن‬
‫سلمان وسمع السب بعد‬
‫ليلى‪:‬ايييي‬
‫ي‪..‬بعدين وينه سلمان‬
‫خلود‪:‬ياربي وش في ِ‬
‫ك اليوم عل ّ‬
‫ليكون هنا‬
‫ليلى‪:‬لللللل وين هنا (وتأشر لسلمان وتضحك) عاد‬
‫سلمان مايهون عليك يشوف خبالك ها‪..‬‬
‫خلود‪:‬أي سلمان واي خبال والله واااااااااااااااااصلة معي‬
‫للخير‪...‬‬
‫ك يا قلبي‪...‬‬
‫ليلى‪ :‬وش في ِ‬
‫خلود‪:‬بالله خوذي التلفون لغرفتك باقولك شئ وما ابي‬
‫احد عندك‪...‬‬
‫ليلى سكرت السبيكر وقالت‪:‬خلص بافصل التلفون‪..‬‬
‫وارجع خليكي على الخط‪...‬‬
‫خلود‪:‬بسرعة تكفيـــــــــــــــــــــــــــن‪..‬‬
‫ليلى وش رايك هذي خلود‪..‬بس مسكينة واصلة معها‪..‬‬
‫سلمان‪:‬طيب يالله نروح غرفتك‪..‬‬
‫ليلى‪:‬وين يابو الشباب‪..‬ل ما يصير هي لو تدري انك‬
‫سمعت الكم كلمة ذي بتنجن‪..‬‬
‫سلمان‪:‬والله‪..‬‬
‫ليلى‪:‬تراها مرة تستحي الوحيد اللي تجرات عليه هو‬
‫احمد‪..‬‬

‫سلمان‪:‬ليش؟‬
‫خلود‪:‬لنه خبل هو اللي كان يكلمهم ويسلم عليهم‬
‫ويستهبل الين صاروا يمونون عليه‪...‬‬
‫سلمان‪:‬طيب كملي لي السالفة بعدين‬
‫ليلى‪:‬أي سالفة؟‬
‫سلمان‪:‬سالفة السلسال‬
‫ليلى وصلت لغرفتها ودخلت وطلعت راسها وقالت‪:‬ان‬
‫شاء الله‪..‬‬
‫ليلى‪:‬هلااااااااااااا خوخه‪...‬‬
‫خلود‪:‬هل بك ليلى‪..‬‬
‫ليلى‪:‬خير خوخه وش فيك؟‬
‫خلود‪:‬خلص يا ليلى‪ ..‬وصل حدي من عهود‬
‫ليلى‪:‬ليش وش سوت بعد؟‬
‫خلود‪:‬ودي تموت‬
‫ليلى‪:‬حرام عليكي‪..‬مهما كانت تراها اختك‪..‬‬
‫خلود‪:‬من جد وصل حدي منها‪..‬‬
‫ليلى‪:‬طيب اللحين وش صار علميني‪...‬‬
‫خلود‪:‬قولي وش ما صار‪..‬وسكتت‬
‫ليلى‪:‬وش فيكي خوخه تكلمي‪..‬‬
‫خلود صارت تشهق‪..‬‬
‫ليلى‪:‬خوخه على هونك‪ ..‬وش صار؟‬
‫خلود تكلمت وكل كلمة تقطعها ما تقدر تقول جملة كاملة‬
‫لزم يقطعها صوت البكاء‪..‬‬
‫خلود‪:‬داخله عرض بكل سالفة وبكل روحة وبكل خرجة‪..‬‬
‫بشكل مو طبيعي‪..‬وامي وابوي عادي عندهم‪ ..‬وبالعكس‬
‫شلون تخرجين من دون اختك الكبيرة‪ ..‬شفتي الملهي‬
‫لما اتفقنا نخرج‪..‬نشبت بحلقي ال تخرج‪..‬ول بعد لما‬
‫كلمت ابوي قال من دون عهود ما تروحين‪..‬‬
‫ليلى‪:‬عشان كذا قلتي ابوي ما رضي‪..‬‬
‫خلود‪:‬انقهرت مرة منها وقلت منب رايحة ابد‪..‬‬
‫ك‪..‬‬
‫ليلى‪:‬كملي اسمع ِ‬
‫خلود‪:‬وتخيلي مراجعة اسنان يوم الخميس الماضي امي‬
‫ما وافقت اني اروح ال وهي معاي‪..‬حتى المستشفى‬

‫لحقتني‪...‬ليلى موتتني وجابت لي المرض‪..‬وكل‬
‫المراض‪..‬ناشبتن بحلقي بكل مكان‪..‬وفوق هذا‬
‫كله‪..‬لســـــــــــــــانها ياربي منها‪..‬بس ترمي كلم وانا‬
‫خارجه وانا جايه‪..‬وتعرف اني حساسة وما احب رمي‬
‫الكلم ومع كذا تتقصد علي وخصوصا قدام العيال‪..‬اكثر‬
‫شئ يقهرني قدام العيال وهي ما تتسلط علي ال عند‬
‫العيال‪..‬حتى خالد اللي ما نمون عليه‪..‬بدون حساب لي‬
‫كلمة تجدع كلمات وسب على‬
‫كيفك‪..‬تقهـــــــــــــــــــر‪ ...‬وصارت تصيح‪..‬‬
‫ليلى‪:‬ل خوخه والله ما يصير اللي تسوين بنفسك‪..‬‬
‫خلود وصوتها يقطع‪:..‬خلص ليلى انا وصل حدي منها وما‬
‫اقدر اتحملها‪..‬بقره ما تفهم‪..‬ما تحس‪..‬‬
‫ليلى‪:‬خوخه وربي ما يصير والله ضيقتي لي خلقي‬
‫معاك‪..‬والله لو يدري سلمان يزعل بعد‪..‬‬
‫خلود‪:‬ليش تقولين له كل شئ انتي؟‬
‫ليلى ارتبكت هي تقوله بالتفصيل الممل‪:‬ل وش دعوه‬
‫خبله انا اقوله كل شئ‪..‬‬
‫خلود‪:‬اجل ليش تقولين يزعل بعد؟‬
‫ليلى‪:‬احححححححلى ياللي يجس النبض‪..‬ل تراه يحبك‬
‫تاكدي من ذلك‪..‬بعدين اقول يزعل لنه ما يحب يصير لك‬
‫شئ ما يرضيه هالعاشق الولهان‬
‫خلود استحت وخدوده صارت حمره وابتسمت بوسط‬
‫دمعاتها‪..‬‬
‫ومن السماعه الثانيه سلمان داخل جو بالسالفه ومبتسم‬
‫وينتظر رد خلود‪..‬‬
‫خلود‪:‬الله يسعده‪..‬‬
‫ليلى‪:‬يا عيـــــــــــــــني‪ ...‬يا عيني على الحيا‪..‬ما اقدر انا‬
‫كذا‪..‬‬
‫خلود‪:‬ليلـــــــــــــــــــــــى‪..‬‬
‫ليلى‪:‬ايوه اعترفي قولي احبه‬
‫خلود‪:‬احد قال غير كذا‬
‫وهنا سلمان انبسط مره وابتسم وقلبه ينقز من الفرح‬
‫اخيرا سمع كلمة منها تطمنه‪..‬‬

‫ليلى‪:‬يا عييييييييييييييييييييييييييييييني‪...‬‬
‫خلود‪:‬يؤ استحي‬
‫ليلى‪:‬مهوب ليق ابد‪..‬‬
‫خلود‪:‬وش قصدك؟‬
‫ليلى‪:‬اقصد الزعل مهوب ليق‪..‬شفتي شلون يا حليلك‬
‫على طول تبتسمين‪..‬‬
‫خلود‪:‬وهذا عيبي‪..‬اسكت وما اتكلم‪..‬‬
‫ليلى‪:‬ل عيوني صدقيني في خلل‪..‬‬
‫خلود‪:‬شلوووووووووووووون؟‬
‫ليلى‪:‬وما تزعلين مني؟‬
‫خلود‪:‬ل‪..‬ابدا‬
‫ليلى‪:‬يعني انتي فكري بالعقل‪..‬لزم مره من المرات انتي‬
‫اخطيتي او كبرتي سالفه ما تتكبر‪ ..‬او مثل هي غلطت‬
‫وانتي غلطتي بس انتي رة فعلك غير وهي غير‪...‬‬
‫خلود‪:‬شلون يعني ردة الفعل غير؟‬
‫ليلى‪:‬اقصد يا قلبي‪ ..‬يعني انتي مثل هاوشتيها وهي ترد‬
‫على خفيف او طنشتكي‬
‫خلود‪:‬دايم كذا ما تلتفت لي اصل‬
‫ليلى‪:‬بالضبببببببببببببببببط‬
‫خلود‪:‬شلووووووووووووون؟‬
‫ليلى‪:‬اقصد انتي لو هاوشتكي احتمال تقلبيين الدنيا فوق‬
‫تحت‪..‬معليش يعني على السلوب بس عشان اوصل لك‬
‫المعلومه‬
‫خلود‪:‬ل عادي كملي‪..‬‬
‫ليلى‪:‬شفتي الفرق هي عادي وانتي زعلتي مره‪..‬او يمكن‬
‫انتي تكبرين الموضوع‪...‬‬
‫خلود‪:‬ليلىىىىىىىىىى انا كذا؟‬
‫ليلى‪:‬بدون زعل خلود ما قلنا بل زعل‪..‬اللي اقصده ممكن‬
‫هي تغلط بس انتي تاخذين الموضوع بحساسية كبيرة‪..‬او‬
‫عشانه من عهود خلص ما تتقبلينه‪...‬‬
‫خلود‪:‬والله مدري‪..‬‬
‫ليلى‪:‬شوفي انتي لتحكمي اللحين فكري بينك وبين‬
‫نفسك وراجعي المواقف وشوفي احتمال انا غلطانه‬

‫وانتي الصح‪...‬‬
‫خلود‪:‬الله يسعدك يا ليلوووووووه‪...‬وسعتي صدري‬
‫ليلى‪:‬انا بس وال؟‬
‫خلود‪:‬ليلىىىىىىىىىىىىىى‬
‫ليلى‪:‬عيون ليلى؟‬
‫خلود‪:‬تصدقين يلبقك لك منصور مررررررررررره‬
‫ليلى‪:‬عيب منصور خاطب ‪..‬اقصد ليش يلبق لي؟‬
‫خلود‪:‬عادي الشرع احل اربع‬
‫ليلى‪:‬من قبل ليتزوج بتزوجينه اربع ‪..‬الله يستر منك‪..‬‬
‫خلود‪:‬ههههههههههه‪..‬اللي اقصده الفلسفة مثل‬
‫منصور‪..‬والسلوب‬
‫ليلى‪:‬يؤ استحي‬
‫خلود‪:‬هههههههه ل تاخذين كلمتي‪...‬‬
‫ليلى‪:‬الله يعين هي وش صار على جوهره وافقت وال‬
‫ماتت وال وين؟‬
‫خلود‪:‬اسم الله على بنت عمي‪..‬‬
‫ليلى‪:‬وبنت خالتك؟‬
‫خلود‪:‬الله يحفظ اخوها‪..‬‬
‫(وابتسم سلمان وهو مروووووووووق على الخر)‬
‫ليلى‪:‬انواع الجحدات انقلعي يالله‪..‬‬
‫خلود‪:‬هههههههههههههههههه‬
‫ليلى‪:‬اقول كملي سالفة جوهره مالت علي الشرهة علي‬
‫انا الطيوبة‬
‫خلود‪:‬يا عمري والله انتي تسوين الدنيا كلها وما احتمل‬
‫زعلك‬
‫ليلى‪:‬اللللللللله‪..‬هذا الكلم اللي يونس الواحد‪..‬‬
‫خلود‪:‬يا عمري على منصور محترق مره يبي الجوهره‬
‫ليلى‪:‬وليش ال جوهره؟‬
‫خلود‪:‬هو اول شئ ما كان يبي وحده بعينها بس احنا‬
‫سولفنا عليه عن جوهره وكثير اشياء وطباع متوافقين‬
‫فيها‪..‬وهو اعجب فيها بس ما يبين‪..‬يسوي روحه ثقيل‪..‬‬
‫بس العيال مخابيل ينفضحون على طول‪...‬‬
‫ليلى‪:‬اولهم سلمان(خخخخخخخخ)‬

‫(سلمان انقهر وسكر السماعه وانتبهوا انه فيه حركة‬
‫وصوت بالتلفون)‬
‫خلود‪ :‬من عندي وال من عندك هالصوت‬
‫ليلى‪:‬مدري يمكن احد يبي التلفون وفتحه‪..‬‬
‫خلود‪:‬اجل نتلقى بوقت لحق تامرين شئ الغل؟‬
‫ليلى‪:‬سلاااااااااااااااااااااااااااااامتك‪..‬‬
‫خلود‪:‬الله يسلمك‪..‬‬
‫ليلى اول ما سمعت صوت التلفون راحت للباب وسكرته‬
‫ويوم جت بتنهي المكالمه مع خلود تسمع طق بالباب‬
‫وعرفت انه سلمان‪..‬وسمع المكالمه‪ ...‬وراحت تقلب‬
‫بادراجها وكتبها الين راح سلمان‪..‬‬
‫احمد اول ما رجع من الصلة وحط راسه ونام وما يدري‬
‫وش اللي يصير بالبيت‪...‬‬
‫****************************‬
‫الجزء الثالث عشر‬
‫كل موظفين المستشفى اللي عند الستقبال عرفوه من‬
‫كثر ما يجي‪..‬ويظنون ان له قريب مره‪..‬او ابوه مافي يوم‬
‫ال ويجي واحيانا باليوم مرتين‪..‬يروح عند الكتور ويسأل‬
‫عنه‪ ..‬ويروح بعد ويتأكد من عند الممرضه‪..‬دخل خالد جهة‬
‫الدكتور بيسأل عن سعد الين يجي موعد الزيارة‪..‬‬
‫خالد دق الباب وابتسم للدكتور وقال‪:‬السلم عليكم‬
‫الدكتور‪:‬مرحبا اخوي وعليكم السلم‪..‬تفضل‪..‬‬
‫دخل خالد بخطوات ثقيله‪..‬كل ما جا عند الدكتور يتخوف‬
‫من السئلة‪..‬ومن اللحاح عليه بمعرفه وش حالة‬
‫سعد‪..‬بس ما يبين شئ للدكتور‪..‬‬
‫خالد يخفف حدة التوتر عنده ويسال الدكتور‪:‬شلونك يا‬
‫دكتور؟‬
‫الدكتور‪:‬بخير الله يسلمك‪..‬وش اخبارك انت؟‬
‫خالد‪:‬اخباري هي اخبار سعد؟‬
‫الدكتور ابتسم وعرف اللي يبيه خالد‪:‬بصراحه الى الن ما‬
‫صار شئ‪..‬‬

‫خالد‪:‬شلون يعني؟‬
‫الدكتور‪:‬باذن الله انه بخير‪..‬مرة يكون النبض‬
‫عادي‪..‬وتنفسه مافيه أي شئ‪..‬واحيانا ل النبض كويس ول‬
‫تنفسه مو طبيعي‪..‬وما زال تحت مراقبتنا‪..‬‬
‫خالد‪:‬والدم؟‬
‫الدكتور‪:‬دم‬
‫خالد‪:‬اقصد تبرع الدم من اللي حصل معاه توافق‪..‬‬
‫الدكتور‪:‬على ما اعتقد حرمه اللي تبرعت‪..‬‬
‫خالد بسرعه قال‪:‬بنته يا دكتور؟‬
‫الدكتور‪:‬ل ما اظن‪..‬وحده ثانيه بس انت تاكد من‬
‫الممرضة‪..‬‬
‫خالد‪:‬والى الن مغمى عليه‪..‬‬
‫الدكتور‪:‬أي وما في تطور جديد‪..‬‬
‫خالد‪:‬الله يستر يارب‪..‬‬
‫الدكتور‪:‬سعد مايحتاج منك ال الدعاء‪..‬‬
‫خالد‪:‬الله يشفيه‪..‬ويغير حاله للحسن‪..‬‬
‫الدكتور‪:‬آميـــن‪..‬‬
‫وخالد ما تحرك من الكرسي اللي عند الدكتور وتفكيره‬
‫راح لسعد وقام يفكر بحالته‪ ..‬وما انتبه الى على صوت‬
‫الدكتور وهو يقول‪:‬يلزمك شئ اخ خالد‪..‬‬
‫خالد بابتسامة‪:‬ابد سلمتك يا دكتور‪..‬‬
‫وراح خالد وهو محبط على الخير‪..‬اكثر شئ كان يخاف‬
‫منه خالد ان سعد يموت وما يتكلم‪ ..‬اقل شئ بس كلمة‬
‫تشفي غليله وتريحه من هم وعذاب الوقت اللي‬
‫فات‪..‬اتجه خالد كالعاده جهة الممرضة‪..‬وكل الممرضات‬
‫حاسدينها لنه يجيها باستمرار‪..‬‬
‫ك مالت علينا‪..‬‬
‫ك‪..‬يا هنا ِ‬
‫سعاد‪:‬جا ِ‬
‫الممرضه مي ‪:‬بـــنـــــت‪..‬عيب وربي عيب‪(..‬هي‬
‫المسؤلة عن حالة سعد)‬
‫الممرضه حنان‪:‬اعطيني الوراق يا سعاد‪..‬‬
‫سعاد‪:‬خوذي كلها على المكتب‪(..‬وبالها مشغول بخالد)‪..‬‬
‫خالد‪:‬السلم عليكم‪..‬‬
‫الممرضات‪:‬وعليكم السلم‪..‬‬

‫خالد خجول مره وما قدر يدخل الغرفه وصار واقف عند‬
‫الباب واتكلم بسرعه‪..‬ويناظر فوق وهو يتكلم او ينشغل‬
‫بالمكتب يناظر فيه من فوق الى تحت‪..‬‬
‫خالد‪:‬اقدر القي معلومات عن المريض سعد‪..‬‬
‫سعاد بسرعه تكلمت قبل ما ترد مي او حنان‪:‬أي اكيد‬
‫تلقي عن أي مريض بس وش بالضبط تبي تسال عنه؟‬
‫مي كاتمه بنفسها الضحكه ما تترك سعاد حركاتها‪..‬‬
‫خالد‪:‬ابغ اعرف من اللي تبرع الدم للمريض سعد‪..‬‬
‫كانت بهاللحظه حنان منشغله بالملفات اللي معها ول‬
‫التفت على خالد من تكلم بس يوم سمعت طاري الدم‬
‫ومن اتبرع‪..‬اتنفضت مره وما قدرت تمسك الملف اللي‬
‫ابيدها‪..‬وكانت تبي تطيح الملفات بس مسكتها عل طول‬
‫ما تبي احد يحس‪..‬بس الغرفه كانت هادية وانعرف وين‬
‫مصدر الصوت‪..‬سعاد ومي مهم عارفين وش السالفه‬
‫وليش صارت هالحركه من حنان‪..‬جت سعاد وقالت‬
‫كلمتها الي ظنت انها عبقرية زمانها وانها تعرف تتصرف‬
‫بمثل هالمواقف‬
‫وقالت‪:‬بصراحه ما احد صار عنده توافق ال بنته واخوه‬
‫وكلهم حالتهم ما تسمح اننا ناخذ منهم دم‪..‬واتبرعت به‬
‫زميلتنا حنان وهي اللي اعطته الدم‪..‬‬
‫خالد كان بعالم من الخوف على حالة سعد وتفكيره كله‬
‫انصب على سعد وحالته الخطيرة اللي تزدام يوم ورى‬
‫يوم‪..‬وحركة الممرضة حنان ما حركت فيه ول‬
‫شعره‪..‬مجرد سقوط ورق بس جواب الممرضه سعاد هو‬
‫اللي خله يرجع بذاكرته لدقايق بس ويربط الموقفين‬
‫ببعض والتفت على حنان بكل بساطه لن سعاد وهي‬
‫تتكلم اشرت على حنان وقال‪:‬الله يجزاك خير‬
‫ما‪..‬وسكت‪..‬‬
‫حنان من يوم ما انتبهت لخالد وهي خايفه ان احد من‬
‫الممرضات يعرف شئ عن خالد وعلقته فيها لنها ما‬
‫قالت للممرضات وش يكون خالد‪..‬وعرفت معزة سعد‬
‫بقلب خالد وراحت سوت التحاليل وطلبت من الدكتور ما‬
‫يفصح عن اسمها وما توقعت ان الجواب يطلع من‬

‫الممرضات لنهم ما يملكون الخبار الكافيه عن كل‬
‫مريض وعن المتبرعين له‪..‬بس ما درت ان سعاد تولعت‬
‫بخالد وصارت تعرف اخباره واخبار مريضه سعد‬
‫بالتفصيل‪ ...‬زاد ارتباكها وحيرتها بتوقيفة خالد بوسط‬
‫الكلم ورفعت عينها ووقعت عينها بعين خالد وزادها‬
‫ارتباك وخوف‪..‬‬
‫خالد كل اللي سواه ابتسامة وكمل كلمه‪:‬ما قصرتي‪..‬‬
‫وخرج من الغرفه‪..‬‬
‫حنان عرفت انه ناظر بمكتبهاوشاف اسمها‪..‬واللي خلها‬
‫تنهبل زيادة حركة خالد‪..‬ابتسم وخرج‪ ..‬وش يقصد‬
‫بحركته‪..‬وانا منزلة راسي ما ادري وين كان يناظر‪..‬اما‬
‫سعاد ومي ما زالوا منصدمين مهم عارفين وش اللي‬
‫يصير حولهم وتوقعوا ان حنان من الحراج سوت‬
‫كذا‪..‬يعرفونها دومها خجولة وما تقدر تتعامل مع الرجال‪..‬‬
‫و سعاد ما علقت ال‪..‬‬
‫سعاد‪:‬ياربي وش هالثقل‪..‬بس ابتسامه وليته لخر فمه‬
‫بس‪..‬واووووووو‪..‬وقعدت على الكرسي‪..‬‬
‫مي‪:‬سعاد ما راح تتركين خبالك ما يصير‪..‬‬
‫سعاد‪:‬عاد انا امزح خليني اتسلى‪..‬‬
‫مي‪:‬تمزحيــــــــــــن(وتغمز لها)‬
‫سعاد‪:‬اييييييييي‬
‫مي‪:‬يا عمري المزح ما يكون بتتبع الخبار وقلبك ينقبض ل‬
‫جا اخونا في الله‪..‬ارفقي بحالك تراه ازين لك‬
‫سعاد‪:‬وشو تتبع الخبار؟‬
‫مي‪:‬سعاد انا عارفتكي زييييييييييين‪..‬وش دراك ان حنان‬
‫هي اللي تبرعت وان اسمه خالد وانه من عائلة‬
‫سعاد‪:‬بس بس بس ل تكملين‬
‫مي‪:‬ههههههههههههههههههه‬
‫سعاد(وكل ملمحها ما تبين ال عن حزن‬
‫كبير)‪:‬آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآخ ياربي ليش الزواج لنا محرم‬
‫مي‪:‬وزادت حدة ألمها وشاركت سعاد بمشاعرها مع‬
‫اختلف اسبابهم الى انه يتفقون في مشكلة وحدة وهو‬
‫انه محد يتزوجهم‪...‬‬

‫سعاد‪:‬ليتني مثلك يا حنان ما افكر بالزواج موليا بس‬
‫عجزت وانا احاول أأقلم نفسي‪..‬‬
‫مي‪:‬والله لو مو الحاجه كان ما اشتغلت ول فكرت ادخل‬
‫هالقسم‪...‬‬
‫سعاد‪:‬هذي المشكلة الطب افضل راتب مناسب لنا‬
‫ولحالتنا بس مافي شئ زين‪..‬ال ووراه شئ شين‪..‬‬
‫مي‪:‬آآآآآآآآآآآآآآآآآخ ياربي‪..‬الطف بنا يارب‪...‬‬
‫حنان‪:‬عن اذنكم عندي مريض باروح اشوفه‪...‬‬
‫حنان من الشئ اللي صار لها ما قدرت تتكلم ال بهالجمله‬
‫اللي قالتها‪..‬ما تبي خالد يعرف انها تشتغل بهالمستشفى‬
‫وانها هي اللي تبرعت‪..‬وعرف مكتبها وعرف من‬
‫تصاحب‪..‬خلااااااااااص‪ ..‬انقهرت مره‪ ..‬بس في داخلها‬
‫كبرياء عالي‪..‬يمسح عنها أي شعور ضدها ويدخل مكانه‬
‫علمات النتصار‪..‬‬
‫راحت حنان للطوارئ‪..‬تبي تبتعد عن مي وسعاد تخاف‬
‫وحده منهم تعلق او تنتبه للي صار لها‪..‬وخالد من زمان ما‬
‫شافته وفجأة وبدون مقدمات نكون بمكان واحد‪..‬دخلت‬
‫القسام كلها تشوفها‪..‬ووصلت عند المريض سعد خافت‬
‫من انها تتقدم وتشوفه‪..‬ليكون خالد فيه‪..‬بعدين يظن اني‬
‫ما عندي ذرة حيا الحقه بكل مكان‪..‬بس هذا شغلها وش‬
‫تسوي لزم تتطمن عليهم وتعطي عنهم تقرير للدكتور‬
‫لن اليوم مناوبتها‪..‬حنان تكلم روحه‪:‬خلص بعد موعد‬
‫الزيارة اروح اظمن ما عنده احد‪..‬وكملت طريقها لكل‬
‫المرضى ما عدا سعد‪..‬وخرجت من باب الطوارئ‬
‫وتفاجأت ان خالد قدامها يبي يدخل بس صادف حرمه‬
‫وصار يكلمها وواضح انها من الزوار‪..‬التفت بسرعه حنان‬
‫وكانت تبي تخرج من المكان كله بس تذكرت انها مغطية‬
‫يعني ما يعرفها‪..‬حنان تمشي بشويش تبي تعرف وش‬
‫السالفه وخالد وش سالفته‪..‬بس خالد ما طول دخل‬
‫بسرعه على الطوارئ بعد نظرة سريعه على‬
‫الممرضه‪..‬حنان تنفاضت من الداخل وخرجت بسرعه من‬
‫المكان اللي هي فيه‪..‬ياربي شافني‪..‬وصارت تسرع‬
‫بمشيتها على دورات المياه‪..‬دخلت دورة المياه وهي تلوم‬

‫نفسها الف مرة على اللي سوته‪..‬انا حنان اسوي‬
‫هالسواة‪..‬اراقب واشوف مع مين خالد‪..‬وش دخلني‬
‫فيه‪..‬بعدين ليش هالملحقه‪..‬يارب لطفك قويني‬
‫وصبرني‪..‬ل اميل لشئ ما ترضاه‪..‬وفتحت النقاب‬
‫ولحظت دمعه خرجت غصب من عينها‪..‬حنان وش فيك‬
‫حنان‪..‬ليكون‪..‬ل ل ‪...‬ال ذا مو معقول‪..‬وش فيك جن‬
‫عقلك‪..‬تفكيرك وش به صار واطي‪..‬وقطعت تفكيرها‬
‫بقرار حاسم‪..‬ما تبي تكثر بالتفكير اللي يضيق الصدر‪..‬تبي‬
‫حلول وبس‪..‬واتخذت قرار وهي في اشد غضبها‪..‬يا حنان‬
‫اصحي معقولة انا اقرر بهالسرعه‪..‬من دون تفكير او‬
‫تباطي باصدار القرار‪..‬بس تفكيرها اليوم مو‬
‫لصالحها‪..‬لبست نقابها وراحت للطوارئ وعند المريض‬
‫سعد على طول‪...‬‬
‫وعند المريض سعد‪...‬دخل خالد ودخلت بعده لمياء‬
‫وقعدت عل الكرسي ومسكت يد ابوها وصارت تدعي‬
‫وتقرا عليه‪..‬‬
‫خالد على طول راح الجهة الثانية من السرير وصار يتمتم‬
‫باذكار يدعي بها لسعد‪..‬وكتف ايدينه وصار يناظر بالسرير‬
‫وقال‪:‬فراس مو مسموح له بالزيارة؟‬
‫لمياء كانت تنتظر خالد يقولها أي شئ‪..‬من قالت لها انه‬
‫ما يكلمها بالتلفون ويكلم ولد عمها ما كلمها ول‬
‫كلمة‪..‬وماهي مصدقة ان خالد كلمها‪..‬ناظرت جهة خالد‬
‫وهو كالعادة مكتف ايدينه ويناظر بالسرير قالت له‬
‫لمياء‪:‬أي ممنوع الزيارة لفروسي‪..‬‬
‫وتم الصمت حديثهم بالزيارة واتجرات لمياء‬
‫وقالت‪:‬امممم خلص‪...‬وسكتت‬
‫خالد ول اتحرك من مكانه او غير بنظراته وكل اللي‬
‫قاله‪:‬وشو اللي خلص؟‬
‫لمياء وحست بالقهر انها اتكلمت لنها تحس انه ما يهتم‬
‫لها وقالت‪:‬ماله داعي‬
‫خالد بدون اي حركه وبصوته الثقيل قال‪:‬كملي‬
‫لمياء وهي مقهورة مرة من خالد وش على باله كل هذا‬
‫كبر وهذا اللي شجعها تتكلم‪:‬اوكي انا ببيت عمي وخلص‬

‫بكون ببيتهم على طول وو؟؟‬
‫خالد على حاله وقال‪:‬ايي‬
‫لمياء وارتفع ضغطها مرة بس قبضت على فمها وصارت‬
‫تتكلم وهي مسكره سنونها وواضح انها معصبه وصوتها‬
‫كان واطي مرة‪:‬وخلص ماله داعي الشغل الليلي‪..‬وهذي‬
‫بطاقة الصراف ماقصرت مشكور‪...‬‬
‫استغرب خالد من حركتها وصوتها اللي صار غريب رغم‬
‫ان صوتها واطي ال ان خالد حاسة السمع عنده قوية مرة‬
‫وكل اللي سواه ترك ايدينه وعدل شماغه وهو يقول‪:‬هذا‬
‫حقك وانتي تاخذين حقك واذا انتهى حقي عليكم ذاك‬
‫الوقت براحتك ترجعين البطاقه او ل‪...‬‬
‫مدت البطاقة لمياء وقالت‪:‬الظاهر سنة كافية وخذ ما‬
‫قصرت‬
‫خالد يحك باطن ايده اليسرى بظاهر ايده اليمنى ول‬
‫التفت لها ول ناظر للبطاقة‪ ..‬ويقول‪:‬ما خلص انا متاكد انه‬
‫ما خلص وانا اعرف اذا خلص باقولك ل تخافين‬
‫لمياء‪:‬والله ماله داعي مكتفين والله‬
‫خالد رجع وتكتف مرة ثانيه وقال‪:‬هذا حقكم ما اخذتوا من‬
‫مال غيركم‬
‫لمياء‪:‬اوكي ما قصرت يا خالد‬
‫خالد حس بالحراج كون ان لمياء وهو بمكان واحد رغم‬
‫ان المكان مكشوف وكل واحد يجي ويزور مريضه وهو‬
‫توه جاي ماله ال خمس دقايق‪ ..‬بس هذا ابوها لزم تقعد‬
‫معاه‪..‬‬
‫خالد‪:‬ان شاء الله اليوم ابجي وآخذ فارس‪..‬وعدل بشماغه‬
‫مرة ثانيه‪..‬عادته اذا يخرج من مكان‪..‬‬
‫لمياء‪:‬أي والله اتوله عليك مره‬
‫ابتسم خالد بس ما اكتملت بابتسامته لن عادل ولد عم‬
‫لمياء داخل وهو معصب على الخر‪..‬خالد يعدل شماغه‬
‫ويبتسم ولمياء بنت عمه معاه الحاله وتقول اتولهت‬
‫عليك‪..‬ما سمع من المتكلم بس اللي سمعه توله وعليك‬
‫وركبها انه هي اللي قاعده تتكلم‪..‬وجا خالد بيخرج بس‬
‫عادل وقف بطريقه وقال‬

‫عادل‪:‬وجــع يوجعك ‪..‬هيه انت ل اشوفك هنا‪..‬‬
‫خالد ارتفع واحد من حواجبه وقال‪:‬سم‬
‫عادل‪:‬سم الله بدنك‬
‫خالد ارتفع حاجبه بقوة ويناظر عادل باستحقار‪..‬‬
‫عادل‪:‬هيـــــه قلة الدب بطلها ول اشوفك هنا‪..‬انت وش‬
‫تبي مننا‪..‬عمي سعد ما يبيك ما عرفناك ال على الشر‬
‫وعمي اكيد ما سلم منك‪...‬‬
‫خالد‪:‬ل تقعد ترفع صوتك‪..‬عمك هو ابو صديقي وبمقام‬
‫الوالد‪..‬‬
‫عادل‪:‬صديقك مين؟ما عنده عيال‬
‫خالد‪:‬ال عنده لؤي وتوفى الله يرحمه‬
‫عادل‪:‬اقوول ل تقعد تنافخ انت بعد‪..‬لؤي ومات وش تبي‪..‬‬
‫خالد ما رد عليه ومشى بس عادل ما تركه جا ومسك‬
‫طرف ثوبه وجا خالد وعطاه ضربة قوية على ايده‬
‫وقال‪:‬ايدك ما تمدها على خالد‬
‫عادل‪:‬يا كلب‪..‬ومين انت عشان ما امد ايدي عليك‬
‫خالد‪:‬انا شيخك خالد‬
‫عادل‪:‬تخسى‬
‫خالد‪:‬يخسى امثالك‬
‫عادل‪:‬والله لو تجي عندنا ما يصير لك شئ طيب‪..‬هذا‬
‫الناقص يغازل بنات خلق الله ‪..‬عيني عينك‪..‬‬
‫خالد ما زالت نظرات الستحقار عادل وقال‪:‬كلن يرى‬
‫الناس بعين طبعه‪..‬الشيوخ ما يسوون ذي الحركات حطها‬
‫ببالك زين‪..‬ومشى خالد عنه وعادل ارتفع ضغطه على‬
‫الخر‪ ...‬خالد كان طول الوقت يكلم عادل بثقل وبشويش‬
‫بعكس عادل اللي ارتفع ضغطه من يشوف خالد ويوم‬
‫شاف هالحركه زاد حقده وصار يتكلم معاه بحدة‬
‫وبسرعة‪..‬ودخل عادل على لمياء عند ابوها‪..‬‬
‫انصدم خالد باللي قدامه وحدة تكلمه وما يقدر يرد عليها‪..‬‬
‫ما يسمع شئ لنه دمه فاير وغاضب على الخر‪..‬ويحاول‬
‫يهدي نفسه ويهدي اعصابه عشان يستوعب وش تقول‬
‫هالممرضة‪..‬‬
‫حنان‪:‬وش فيك خالد وش صاير؟‬

‫حنان نست كل شئ كانت تبي تسويه ونست القرار‬
‫وانخرشت يوم شافت مهاوشة خالد وعادل‪..‬وهي تكلم‬
‫خالد‪..‬وخالد ما يرد عليها‪...‬‬
‫خالد‪:‬ما صار شئ؟‬
‫حنان‪:‬طيب اخرج من هنا قبل ل يمسكوك‪..‬وال يصير فيك‬
‫شئ‪..‬‬
‫وخرج خالد بسرعه وهو مو عارف وش السالفه بس اصل‬
‫هو متضايق من المكان اللي هو فيه‪ ..‬خالد مو راعي‬
‫هوشات بس يجي اصغر منه وينافخ عليه وبعد انا مو‬
‫غلطان هذا الشئ اللي رفع ضغط خالد وخله يعصب‬
‫على الخر‪...‬‬
‫خالد‪:‬وش فيه؟‬
‫حنان بثقل ورزانه تتكلم‪:‬اكيد احد بلغ عن الهوشه وعشان‬
‫كذا ابغاك تخرج من هنا ل يمسكونك‪..‬‬
‫خالد‪:‬مشكورة يا بنت الخاله‪..‬‬
‫حنان تكلم روحه‪:‬شلون درى اني انا حنان‪..‬‬
‫وخالد يكلم روحه‪:‬الله يستر على لمياء من هالخبل‪..‬‬
‫حنان‪:‬اوكي باشوف شغلي‪..‬‬
‫خالد‪:‬الله يعينك‪..‬‬
‫وافترقوا عن بعض من زمان ما تواجهوا ول تكلموا‪..‬حنان‬
‫من النوع اللي ما تحب جلسات العيال مع البنات حتى‬
‫بوجود الكبار ول تحتك بالرجال قد ما تقدر‪..‬وخالد ما يحب‬
‫الجمعات عيال او بنات وبيت خالته له سنتين ما جاه‪...‬‬
‫اما لمياء من شافت ولد عمها عادل وهي تتنافض تعرف‬
‫تهوره وعناده‪..‬ولما صارخ على خالد وقفت وتنتظر دورها‬
‫بالهواش من عادل‪..‬‬
‫عادل‪:‬خير وشو تولهت وقدام ابوك يالخاينه والله ما‬
‫اتركها لك‬
‫لمياء انهبلت من عادل وتفكيره ويسمع بالمقلوب‪:‬قسم‬
‫بالله اني اقصد فروسي‬
‫عادل‪:‬فروسي ومن ذا بعد‬
‫لمياء‪:‬فراس اخوي‪..‬‬
‫عادل‪:‬امشي على السيارة‬

‫لمياء‪:‬طيب ما جت عمتي او اروى‪..‬‬
‫عادل‪:‬ل محد جا وبسرعه على السيارة تعالي معي‪..‬‬
‫لمياء من خوفها مقدرت تتكلم ول كلمة‪..‬وش تقوله ما‬
‫ابي اركب معاك وما معاك محرم‪..‬واللي هون عليها انها‬
‫بوسط الناس وال لو كان مو بشوارع عامه وال مو وقت‬
‫عصر كان صار لها شئ‪....‬‬
‫حالة سعد كل مالها تزيد سوء ومن سئ الى اسوء‪..‬واللي‬
‫شايل هم سعد هم اثنين لمياء وخالد‪..‬وكل واحد شايل هم‬
‫لسبب معين بس يجمعهم حزنهم الشديد على تعب‬
‫غاليهم‪...‬‬
‫حنان بعد ما خلصت الهوشة راحت للمريض سعد‬
‫واطمئنّت عليه وراحت تعطي الدكتور التقرير وتكمل‬
‫اجراءات قراراها اللي اتخذته على عجل‪...‬‬
‫************************************‬
‫((لحظات تمر على النسان بطيئة ثقيلة‪..‬تلتهم بأنفاسها‬
‫ثواني عمره‪..‬تسكب عليه الملل بسخاء تلعب بأفكاره‬
‫وخيالته وتجعلها اشبه بالمجنون يتأمل الل شئ يتحدث‬
‫ويضحك للشئ يعيش مع ذكرياته يمتلئ خياله بأحلم‬
‫لتحقق كمنظار يرى فيه أمانيه قريبة بينما تعجز يداه عن‬
‫لمسها تمر اللحظات بسكون يغسل فيها النوم عينيه‬
‫ويغطيهما فيتناثر الزمن حواليه سريعا لهيا عن الحلم‬
‫التي تحضنه))‬
‫***وانــتــي حــلــمــي***‬
‫<<مجلة حياة للفتيات>>‬
‫((يوم الوداع وهل ابقيت في خلدي‬
‫ال السى في حنايا القلب يستعر‬
‫سلبت من مهجتي ظل نلوذ به‬
‫في راحق بهجير الشوق ينهمر‬
‫وهمت في خافقي المكلوم تلدغه‬
‫بالشوق كالنار لتبقي ول تذر))‬
‫<<محمد سليمان الشبل>>‬

‫ك‪..‬استنشق عطرك‬
‫((عودي الي يا روحي‪..‬عودي كي أرا ِ‬
‫ك الرائعة‪..‬عودي لسمع صوتك العذب يصدح‬
‫بكلمات ِ‬
‫ك‪..‬عودي‬
‫بعباراتك الرنّانة‪..‬عودي فقلبي ل يحتمل فراق ِ‬
‫لكي تعود الحياة لمنتدانا‪..‬عودي لتتحرك الدماء وتعود‬
‫المياه لمجاريها‪..‬عودي فقلبي ينتفض وعيوني جفت من‬
‫ذرف الدموع‪..‬عودي واسقيني الحب الطاهر‪..‬اخلطي‬
‫حنيني برقتك‪..‬وشوقي ببسمتك‪..‬واجعلينا خليطا متجانسا‬
‫من المشاعر‪..‬اغمريني بلهفتكــ بحبكــ بهدوئكـ ببسمتكــ‬
‫‪...‬جوري اعشقك))‬
‫<<انا ‪>>) :‬‬
‫عادت جوري الرساله الخيره ما تدري كم مره قرتها من‬
‫الصدمه‪..‬تقرى ول وصلت السطر الخير تعيد تقراه‬
‫وتقراه وترفع صوتها يمكن غلطت وال‬
‫شئ‪...‬خيـــــــــــــــــر وش يبي ذا والله عطيته وجه‬
‫بزيادة‪...‬وجوري اعشقك‪..‬اسمي ول الدلع بعد‪..‬يعرف‬
‫اسمي‪..‬من وين‪..‬من وين يعرف اسمي‪..‬واعشقك‪...‬زودها‬
‫عل الخر‪...‬وردت له رساله كلها غضب وانفعال مو‬
‫صاحي وكتبت فيها‪...‬‬
‫((المجروح المظلوم المنكوب مو شغلي انا‪..‬اما تستخف‬
‫بي وتسوي روحك بريئ وتحب مو عندي ذا الكلم‪..‬روح‬
‫الله ليوفقك ول يهنيك بعيشتك ان كان نيتك شر‪..‬بعدين‬
‫تعال من متى المعرفه عشان تقعد تتغزل‪..‬اصغر عيالك‬
‫انا تنصب علي بكم كلمة‪..‬يالله بس‬
‫تقققققققققللللللللللللللللللع‪ ...‬ول اشوف اسمك‬
‫بالرسايل الخاصه وال عند الشراف‪..‬قال حب قال‬
‫(وحطت وجه سخرية) ))‬
‫ما تدري جوري ليش هالنفعال اللي جاها‪..‬بس انقهرت‬
‫مرة من العيال اللي يعاكسوا ويستهزؤ بخلق‬
‫الله‪..‬ويجروهم لطرق الرذيلة والفساد‪..‬وانقهرت مره لنه‬
‫زودها بالخاص مرررررررره‪..‬وخافت مرة لنه عرف‬
‫اسمها‪..‬يعني اكيد يعرف معلومات بعد عني‪...‬‬

‫‪....‬اما المجروح اكتفى بهالرسالة‪....‬‬
‫((علموك القساوه و أنت طبعك حنون كيف تجرح دموعي‬
‫و أنت وسط العيون))‬
‫كل اللي سوته جوري انها حطت المجروح من قائمة‬
‫التجاهل وا رسلت رسالة خاصة للمشرف العام انها‬
‫بتترك المنتدى وبعد الحاح من المشرف العام عن السبب‬
‫اللي بتخرج فيه قالت له‪...‬‬
‫(عذرا اليكم‪..‬فاصبح في عيني هذا المنتدى من أسوأ ما‬
‫يكون ول اطيق احتمال اسمه او شكله‪ ..‬واحس بضيق‬
‫كبير عندما اكتب رد او اشارك‪..‬والسبب يكمن في‬
‫مضايقات على الخاص‪..‬والعام بشكل غير ملحوظ‪ ..‬ل‬
‫تسألني من وكيف فانت تستطيع ايجاد من يتلعب بكرامة‬
‫وشرف الغير‪ ..‬مع كل الحترام‪..‬‬
‫عود اذان))‬
‫جوري مسحت كل الرسايل الخاصه وحطت رسالة وداع‬
‫للمنتدى وكتبت فيها‪...‬‬
‫الموضوع‪(( :‬حان وقت الرحيل))‪..‬الكاتب‪:‬عود اذان‬
‫وحطت السطر الول كله وجيه حزينه‪..‬والموضوع كله‬
‫حول الخيانة والتلعب بمشاعر الناس‪ ..‬والعضاء كلهم‬
‫حزنانين على فراق افضل عضوه بالفرفشه والعضوه‬
‫الرقيقه‪..‬‬
‫اما المجروح رد عليها‪..‬‬
‫((صراع مع المشاعر‪..‬خناق حول الحب‪..‬شحنات من‬
‫الغضب تتولد في قلبي وروحي وكياني لفقد العضوه‬
‫الرقيقه‪..‬التي ان دخلت الدبي تنسى روح المرح وتكتب‬
‫بمشاعرها‪..‬بدم الموده تتكلم‪ ..‬ستتلون صفحاتنا باللوان‬
‫ك‪..‬وسنكتب‬
‫الرماديه‪..‬وسنبكي حرقة وألما على فراق ِ‬
‫امنيتنا على كل حائط‪ ..‬وسنننقشها على كل قلب‪..‬نتمنى‬
‫ك يا عود‪))..‬‬
‫عودت ِ‬

‫جوري انقهرت مره من رده وسحبت سلك‬
‫الكمبيوتر‪..‬وهي صدق معصبه عل الخر‪..‬واتذكرت‬
‫سارونه‪ ..‬اكيد تعرف شئ عن المجروح‪..‬ليش ذاك اليوم‬
‫تقول باأقولك شئ بس لتاخذين فكره مي طيبه عني‪..‬‬
‫بس ما قدرت تفتح الكمبيوتر من القهر‪..‬وتسمع صوت‬
‫فيصل يتكلم بصوت عالي بالصاله وكأنه يكلم احد‬
‫غريب‪...‬‬
‫كان ضايق خلقها عل الخر واخر قرار فكرت فيه انها‬
‫تترك هالمنتديات اللي ما تجيب ال وجع الراس‬
‫والهم‪..‬وكانت ما تبي تخرج بس سمعت امها تناديها‬
‫وخرجت‪..‬واتفاجأت بوجود عمتها موضي وعيالها‬
‫عندهم‪...‬وراحت تسلم على عمتها وبنتها غادة‪..‬والتهت‬
‫بالسوالف عن سالفة المجروح واتعدل مزاجها اللي‬
‫ضارب له كم يوم‪..‬‬
‫فيصل‪:‬هل والله الساعة المباركة اللي جيتوا فيها‪..‬زين‬
‫تذكرتي ان لك اخ وله عيال تزورينهم‪..‬‬
‫العمة موضي‪:‬ههههه والله انكم عل البال دوم ماهو يوم‪..‬‬
‫فيصل‪:‬احححححلى يا عمه طلعتي راعية قصيد‪..‬‬
‫الحريم‪:‬ههههههههههههههههه‬
‫جوري‪:‬والله لكم وحشة من زمان عننا‬
‫العمة موضي‪:‬مشاغل الدنيا يا بنيتي‪..‬واشوى ان غادة ما‬
‫عندها شئ وجيناكم هالسبوع‪..‬‬
‫جوري‪:‬بعد بس اسبوع‬
‫العمة موضي‪:‬خير وبركة‪..‬الحمدلله ان تيسرت لنا زيارة‪..‬‬
‫فيصل يهمس لجوري‪:‬اسالي غادة باي سنة‪...‬‬
‫جوري‪:‬خير انت اسالها‬
‫فيصل‪:‬ما اقدر‬
‫جوري‪:‬ليش؟‬
‫فيصل‪:‬مالك شغل اساليها وال ؟‬
‫جوري‪:‬وش بتسوي؟‬
‫فيصل‪:‬ول شئ‬
‫جوري‪:‬هههههههههه‪..‬ابشر‪....‬اخبارك غادة؟‬
‫غادة‪:‬بخير الله يسلمك‪..‬شلونك انتي؟‬

‫جوري‪:‬بخير‪..‬بس فيصل (يوم نطقت جوري باسم‬
‫فيصل‪..‬قرص فيصل جوري وعرف انها بتورطه وبغى‬
‫يقوم بس جوري هذي فرصتها تردها لفيصل مثل ما سوى‬
‫بها مع سلطان)‪ ..‬فيصل يسال يقول باي صف؟‬
‫غادة ابتسمت من ورى العباة‪ ..‬واتكلمت بصوت‬
‫راخي‪:..‬مستوى رابع‬
‫جوري‪:‬شلون تراي ما افهم بالمستويات‪..‬‬
‫غادة‪:‬نهاية سنة ثانية جامعة‪..‬‬
‫فيصل ساكت وما صار ماخذ راحته مثل قبل ومقهور من‬
‫جوري عل الخر وقاعد يفكر بطريقة انتقام قوية تخلي‬
‫جوري تندم على المقلب اللي سوته‪..‬‬
‫جوري‪:‬الله يعين‪..‬انا ثالث ثانوي ول كأني ثالث‪..‬‬
‫غادة‪:‬والله بتندمين اذا طلعتي للجامعه‪ ...‬هي سنة وحدة‬
‫ذاكري فيها وانتهينا‪..‬‬
‫فيصل‪:‬ايهي ما لقيتوا ال سالفة المذاكرة‪..‬‬
‫جوري‪:‬وانت وش دخلك عندنا‬
‫فيصل‪:‬من زينك‪..‬انا ابي عمتي موضي اشتقت لها‪..‬‬
‫جوري‪:‬خلص انتبه لكلم عمتي وسولف معها ول ترمي‬
‫اذنك هنا‪..‬‬
‫فيصل‪:‬وش يضمني انكم ما تحشون بي‪..‬‬
‫جوري‪:‬اتطمن اذا جينا نحش ناديناك‪..‬‬
‫فيصل‪:‬من قاعد يناديني اللحين‪..‬‬
‫جوري‪:‬الله يرجك صدق منتب صاحي‪..‬‬
‫فيصل‪:‬اقول مالت على اللي معطيكم وجه خلني اروح‬
‫عند الرجال ابرك‪..‬وابتسم وقال(بس اذا حشيتوا فيني‬
‫نادوني)‬
‫جوري‪+‬غادة‪:‬ههههههههههههههه‬
‫فيصل‪:‬يالله عمتي عن اذنك البنات صدعوا براسي وال نا‬
‫ودي ما افارقك‪..‬وباروح عند الرجال ‪..‬‬
‫العمة موضي‪:‬هههههههه‪ ..‬اهم شئ بعد اللف والدوران‬
‫بالشوارع انت وبدر ترجعون البيت ‪..‬مو الفجر نجي ما‬
‫نلقكم فيه‪..‬‬
‫فيصل‪:‬عارفت لنا يا عمه‪..‬ابشري على هالخشم‪...‬‬

‫وراح فيصل عند الرجال وابو فيصل بس خرج من البيت‬
‫‪..‬راح فيصل وبدر ولفلفة بالشوارع والسواق‪..‬ويوديه‬
‫فيصل الماكن المميزة للعيال والماكن اللي يسهر‬
‫فيها‪..‬وكالعادة جا الفجر وهم برى‪...‬‬
‫اما غادة وجوري الهتهم السوالف وكل وحدة تناظر‬
‫بكمبيوتر الثانية وينسخون من بعض اللي عاجبهم وتعبوا‬
‫وناموا الثنين على سرير جوري‪...‬‬
‫عمتهم موضي لها جناح خاص لها اذا جت بس كالعادة هي‬
‫الوحيدة اللي تنام فيه‪..‬‬
‫عمتها موضي كل بناتها وعيالها تزوجوا‪..‬ما عندها بالبيت‬
‫ال غادة‪..‬وزوج عمتها متوفي‪..‬‬
‫وغادة بالجامعه عندهم اسبوعين تفرغ قبل المتحانات‬
‫وجت لبيت خالها هي وامها‪..‬جوري استانست مرة انهم‬
‫جو‪..‬وهذي نعمة من رب العالمين لن اختباراتها قربت‬
‫وسالفة خطوبتها بدت تضيق عليها نفسها‪..‬وهي الى الن‬
‫ما توصلت لقرار حاسم‪...‬‬
‫***************************‬
‫عادل خبر اهل البيت بسالفة لمياء وانقلب بيت عم لمياء‬
‫كله ضدها‪ ..‬ومحد يكلمها ول احد يشوفها وما يقعدون‬
‫معاها ول بمكان‪..‬لمياء حبست روحه بالغرفة ول صارت‬
‫تطلع منها ابد‪..‬بس اذا اضطرت للكل تطلع لنها تدوخ‬
‫بسرعة تروح لمطبخ وتاكل لها كم لقمة بس تشوف بنات‬
‫عمها وال مرة عمها وتحس بالشمئزاز منهم تعاف الكل‬
‫وترجع لغرفتها‪..‬واللي مخوفها اكثر من كذا كله‪..‬اللي‬
‫شايلة همه هو عمها الى الن ما رجع من السفر وش‬
‫بيسوي لها اذا رجع‪ ..‬وابوها حاولت فيهم انه تزوره ما‬
‫سمحوا لها ول زيارة من عقب ما صار لها مع خالد‪..‬حتى‬
‫فراس يلهونه باي شئ اهم شئ يبتعد عنها يبون‬
‫يحسسونها بالذنب‪..‬‬
‫جت وحدة من بنات عمها اللي بثالث متوسط وهي‬
‫اكثرهم حنية على لمياء مع انها بالبداية كانت مثلهم بس‬
‫يوم شافت البيت كله انقلب على لمياء ‪..‬بدت تحس ان‬

‫لمياء انظلمت وودها تعرف لو شئ بسيط عن اللي‬
‫صار‪..‬كل اللي قالهم عادل انه شافها تعاكس ولد عند‬
‫ابوها ومستغلة كل يوم بزيارتها عشان تقابله وهناك‬
‫يتكلمون‪...‬‬
‫دقت الباب عائشة‪..‬وتنتظر لمياء تفتح لها الباب بس ما‬
‫تلقي أي جواب منها‪...‬وصارت تنادي عليها‪..‬وتكلمها‬
‫بصوت واطي ما تبي ينتبهون اهلها‪...‬‬
‫عايشة‪:‬لمياء‪..‬لمياء افتحي الباب‪..‬‬
‫لمياء‪.....................................:‬‬
‫عايشة‪:‬لمياء افتحي قبل ما يجي احد‬
‫لمياء‪...............................:‬‬
‫عايشة‪:‬يالله لميوه افتحي‪...‬‬
‫فتحت لمياء الباب وما كأن اللي قدام عايشة‬
‫انسان‪..‬تعبانة ووجهها ذبلن وصاير اصفر وما تقدر تمشي‬
‫على حيلها‪..‬تتسند باللي قدامها‪..‬‬
‫انهبلت عايشة من منظر بنت عمها لمياء ومسكتها عشان‬
‫تسندها وقفلت الباب وراها‪..‬‬
‫عايشة‪:‬ما يصير لمياء لزم تاكلين‪..‬‬
‫لمياء‪:‬وليش آكل؟‬
‫عايشة‪:‬لزم تغذين نفسك شوفي شلون شكلك صايره‬
‫صفراء تقل ورقه‪..‬‬
‫لمياء‪:‬مو اهم شئ الكل‪..‬‬
‫عايشة‪:‬شلون مو مهم‪..‬بعدين يمكن تموتين‪..‬‬
‫لمياء‪:‬ليتني اموت ول اعيش بالظلم‪..‬‬
‫عايشة‪:‬اعوذ بالله ل ان شاء الله ما تموتين‪..‬‬
‫لمياء‪.......................:‬‬
‫عايشة سندت لــمـيـاء وخلتها تقعد وراحت تجيب لها‬
‫عصير‪...‬‬
‫عايشة‪:‬خوذي اشربي عصير‪...‬‬
‫لمياء‪:‬ما ابي ‪..‬ابعديه عني‪...‬‬
‫عايشة‪:‬مو على كيفك‪..‬لزم تشربين‪...‬‬
‫لمياء تأشر بيدها ما ابي‪..‬‬
‫عايشة‪:‬قربت الكوب من فم لمياء وخلتها غصبا عنها‬

‫تشرب‪..‬لمياء شربت بس شوي من الكوب‪ ..‬وعايشة ما‬
‫غصبت لمياء كفاية عليها انها شربت شوي‪...‬‬
‫عايشة تناظر بلمياء‪..‬وكانت مترددة وجزمت على‬
‫السؤال‪:‬لمياء انتي تقولين مظلومة صح‪..‬‬
‫لمياء اكتفت بنظرة تبين الجواب‪...‬‬
‫عايشة‪:‬طيب وش صار لك؟‬
‫لمياء تناظر قدامها بنت بالمتوسط اكيد ما اهتمت‬
‫ي‪ ..‬وش يفهمها سالفة كبيرة‬
‫للسؤال وشلون بيجي عل ّ‬
‫وهي تحس انها صغيرة وآخذة السؤال مجرد لقافة بس‬
‫تبي تعرف وش اللي صار‪..‬وتسأل كسؤال عادي ول كأنه‬
‫اهلها هم اللي ظلموني وانا الضحية‪...‬‬
‫سكتت لمياء وجلست تناظر الغرفة وتناظر عايشة‬
‫وتذكرت الموقف بالتفصيل الممل من المستشفى الى‬
‫البيت‪..‬الى الهانة اللي صارت لها ولد عمه يصارخ عليها‬
‫وهينها ويهين تربية ابوها ويختلق سالفة ما صارت من‬
‫الساس‪..‬وتجي مرة عمها وتكمل عليها وتذكرت كلمة‬
‫بنت عمها الكبيرة اللي الى الن ترن بإذنها‪:‬محد بيجيب‬
‫العار لعايلتنا ال انتي‪...‬‬
‫مسكت عايشة يد لمياء ومسحت دموع لمياء بايد لمياء‬
‫وقالت لها قولي لي وش اللي صار لتخوفيني عليك‬
‫اكثر‪..‬والله اني حاسة انك مظلومة‪...‬‬
‫لمياء ناظرت بعايشة بحنية وانقلبت لمأساوية بعدها لحقد‬
‫لنها من نفس العائلة‪..‬سكتت لمياء وكل اللي قالت‬
‫له‪:‬اطلعي برى‪..‬‬
‫عايشة‪:‬انــــــا‬
‫لمياء وعيونها وقلبها وحواسها ما تنبأ ال بشر كبير‪:‬في‬
‫غيرك هنا اطلعي بسرعة ل ارتكب فيك جريمة‪..‬‬
‫طلعت عايشة بسرعة وهي خايفة وش فيها لمياء شكلها‬
‫بتذبحني وتذبح اخواني‪..‬‬
‫لمياء ما حست بالندم وكل تفكيرها انتقام من‬
‫هالعايلة‪..‬والطيب ما ينفع بهاليام‪..‬وتذكرت فراس‬
‫وانهارت انهيار كامل وصار يومها كله بكى على ابوها اللي‬
‫انحرمت من زيارته‪..‬واللي رفضت كل العالم عشان‬

‫رعاية ابوها‪..‬وتكون تحت ظله‪..‬يجيون اقرب الناس لها‬
‫ويمنعونه منه‪..‬وفراس املها الوحيد بعد ابوها بعد يحرمونه‬
‫منه‪..‬آآآآه ليت الزمن يرجع وال الليالي تدور‪..‬وابوي‬
‫بصحته وعافيته وياخذني من هنا ول اعيش‬
‫بهالظلم‪..‬اعيش تحت ظله محد يقربني بسوء ول‬
‫انظلم‪..‬وابتسم له كل صباح واقهويه واسمع دعاوي من‬
‫فمه الطاهر هي اللي تقويني ووتجدد لي القوة والنشاط‪..‬‬
‫بس ل الزمن يرجع ول عقارب الساعة ترجع لورى ول‬
‫ثانية‪ ..‬آآآآآآه‪...‬‬
‫فراس دخلوه بنادي يبدأ من بعد العصر ويكون العصر‬
‫قرآن وبعدين ياخذون الكاراتيه والسباحة ويرجع الليل‬
‫مهدود تعبان وينام واذا جا من المدرسة يخلونه يحل‬
‫واجبته وينام ومايخلون له مجال انه يشوف اخته‪..‬وهو‬
‫مستانس عل الخر وهو بسادس ابتدائي‪..‬وعادل يقوله‬
‫خلص انت رجال عيب تدخل البيت وتخرج على‬
‫كيفك‪..‬لزم اتــنـحــنــح وتدخل مثل الرجال وفراسي‬
‫مستانس خلص صار رجال‪ ..‬ولمياء بغرفتها تبكي شوق‬
‫والم وظلم على اللي يصير لها وتدعي عليهم ليل ونهار‬
‫وتدعي ربها انه يفكها من بيت عمها ومع كل اللي يصير‬
‫لها تعرف انه ول شئ اذا جا عمها‪..‬‬
‫راحت عايشة عند امها وهي حزنانة مرة على لمياء وعلى‬
‫الي يصير لها‪...‬‬
‫عايشة‪ :‬امي مو حرام اللي يصير للمياء‬
‫ام عايشة‪:‬مو حرام ول شئ هذي قليلة ادب ولزم نربيها‪..‬‬
‫وتدخلت آمنة وقالت‪:‬وجع لزم تتربى زين هذي بتفضحنا‬
‫وتفضح سمعة عايلتنا‬
‫عايشة‪:‬الله يا سمع عايلتنا ما كأنه عادل كل يوم زيارة‬
‫عند الشرطة‬
‫آمنة‪:‬عادل رجال وماهو عيب يدخل الشرطة اجل تبين‬
‫عيال الناس يضربونه عل الفاضي والمليان‬
‫ك‪..‬اكبر داج هنا ومؤذي خلق‬
‫عايشة‪:‬يعننك ما تعرفين اخو ِ‬
‫الله‪..‬وبكره ابشركم بيدخل بقضية مخدرات‪..‬‬
‫الم‪:‬وجع انقلعي ل بارك الله فيك تتفاولين على اخوكي‬

‫بس عشان هاللي ما تسوى‬
‫عايشة‪:‬انا قلت الحق وانتم تكرهون الحق‬
‫آمنة‪:‬أي حق اللي تتكلمين فيه‪..‬اكيد ضاحكة عليكي بكم‬
‫كلمة وانتي صدقتيها وجاية تتفاولين على اخوكي‪..‬‬
‫عايشة‪:‬اصل هي ما كلمتني ول كلمة بعدين عادل اكبر‬
‫كذاب كل يوم يطلع لنا بكذبة ودايم ما تصدقونه يعني يوم‬
‫جت على لمياء صدقتوه ونفذتوا كل خططه‪...‬‬
‫سكتت امها وآمنة‪..‬فعل كلم عايشة منطقي ومية‬
‫بالمية‪..‬ارتسمت على عايشة علمات النتصار وقالت‪:‬ل‬
‫تظلمونها وانتو ما سألتوها وش اللي صار‪..‬اكيد الموضوع‬
‫فيه غلط‪..‬‬
‫عايشة برغم اللي سوته لمياء لها ما خلها تتخلى عن‬
‫لمياء بس كانت تبي تقول الحق وما عليها من احد‬
‫وخصوصا يوم حكت لصديقتها اللي صار وصديقتها قالت‬
‫لها انك لزم تتكلمين اقل شئ بس تقولين ان هذا غلط‬
‫والباقي عليهم‪...‬وعايشة نفذت الكلم كله‪..‬‬
‫ودخل عادل بهالوقت وقال‪:‬وش الموضوع غلط‪...‬‬
‫ارتبكت عايشة وكانت خايفة مرة من عادل انه سمع‬
‫شئ‪...‬بس يبان على عادل من وجهه اذا كان زعلن او ل‬
‫وحمدت ربها انه ما سمع ول شئ‪.....‬‬
‫بس اللي خرب عليها كل اطمئنانها‪ ..‬آمنة اللي علمت‬
‫عادل بكل شئ وعادل قام ضرب بعايشة وتكفيخ ويضربها‬
‫مع بطنها‪..‬ويكتف ايدينها ويضربها ركب الى ما اغمي‬
‫عليها وتركها‪...‬‬
‫الم انهبلت من ولدها اللي قام ضرب فيها وآمنة‬
‫استانست ان عادل اللحين صار بصفها وكل شئ اكيد‬
‫بيصير لها اذا كان عادل بصفها‪...‬‬
‫************************************‬
‫اتفقت نوف وعهود على حركه يبسونها ببيوتهم عشان‬
‫يضيفون جو من الحماس والحركة ببيوتهم بعد ما استلموا‬
‫مكافآتهم‪..‬واتفقو الثنين على كل شئ بعد ما وزعوا‬
‫اعمال البحث بالنت او عن طريق صديقاتهم بحركات‬
‫الحفلت العائلية البسيطة والتهوا الثنين بمفاجأتهم‬

‫لعوايلهم واتحمسوا مرة نوف وعهود على الحركات‬
‫وصاروا من مكتبات لمحلت ابو رياليين‪...‬لمحلت الورود‬
‫وكل وحدة لقت شئ حلو تشريه للثانية وزينوا الشرايط‬
‫وعلب المناديل وسلت التقديم واكواب العصير وكل شئ‬
‫زينوه ما فات عليهم ول شئ‪ ..‬وعهود تذكرت ان المقلط‬
‫اكبر الغرف بالبيت وهو افضل مكان للحتفال وفكرت انها‬
‫الحفلة تكون ببيتهم الحالهم من دون خوالهم او عمانهم‪..‬‬
‫لصقت بالباب عبارة كتبتها بالورق الملون وقصت الكلم‬
‫بالضبط ما خلت ولزيادة وكتبت(الكلم يتجدد والناس‬
‫تتغيّر ونحن شمل واحد لم نتغير)‪ ..‬وكتبت عبارة الخوة‬
‫والسرة وملت المقلط منها‪..‬بالورق الملون والورد‬
‫المجفف وبالكوريشة وما خلت لون من الوان الشرايط‬
‫ال وعلقتها بالمقلط وطلع المقلط مكان مهيأ لحتفال‬
‫ومجهز كل التجهيز‪..‬وتنسيقه كان في غاية الروعة‪..‬حطت‬
‫بالمقلط علب المناديل والسلت اللي مزينتها واوراق‬
‫المسابقات واكواب العصير اللي لفت عليها الشرايط‬
‫والمسجل والشرطة والطاولت وحطتها على الطاولت‬
‫وكان كل شئ جاهز وقفلت المقلط ودقت على نوف‬
‫وتأكدت ان ما بقى لنوف شئ وهي مثلها سوت قفلت‬
‫الغرفة اللي تبي تسوي فيها الحفلة‪ ..‬والحفل بيصير ليلة‬
‫الجمعة‪..‬يعني يوم الخميس بالليل‪ ..‬واليوم اربعاء راحت‬
‫واشترت انواع العصاير اللي مخططة عليها والفطاير من‬
‫المحلت الزينة عندهم ورتبتها على اشكال خيالية‬
‫ورايقة‪ ..‬ومتفقة هي ونوف على مطعم مرة رايق‬
‫يشترون منه العشا‪..‬وغلفت كل هدايا اخوانها وامها وابوها‬
‫وكانت محضرت لهم مفاجأة كبيرة بتوريهم هيا بعد‬
‫الحفلة‪..‬تمددت عهود على كنب الصالة بعد التعب‬
‫والمجهود اللي سوته جتها خلود وهي متضايقة منها بس‬
‫ما في احد تكلمه ال هي‪....‬‬
‫خلود‪:‬التلفزيون ما فيه شئ‬
‫عهود‪:‬مدري عنه شوفيه‪..‬‬
‫خلود‪:‬اوف ياربي وش هالطفش‬
‫ك‬
‫عهود‪:‬خير وش في ِ‬

‫خلود‪:‬وانتي من متى تسألين عني ول تهمك اخباري‪..‬‬
‫عهود‪:‬ل ل ل ل ل ل ما يصير خلود اتكوني زعلنة من امس‬
‫خلود‪:‬أي زعلنة‬
‫عهود‪:‬تصدقين انك تافهة‬
‫خلود بعصبية ورافعة صوتها‪:‬شفتي شلون عادي الوضع‬
‫عندك ترمين السبات على كيفك‬
‫عهود‪:‬أي سبات‬
‫خلود‪:‬لترفعين ضغطي زيادة ترى استحملتك كثير‬
‫عهود‪:‬من جد انك تافهة‬
‫خلود‪:‬عهود ل تزودينها خلص كافي كل يوم سب عل‬
‫الرايح والجاي‬
‫عهود‪:‬انتي اللي كافي حساسية زايدة‪..‬عشان تافهة وانا‬
‫صادقة يوم اقولها (خلود يوم قالت تافهة شوي وال تنجن‬
‫من عهود ورمت عليها نظرة تكفي عن الكلم‪..‬وجت‬
‫بتروح عن عهود)‪..‬‬
‫عهود مسكت خلود وقالت لها‪:‬يا بنت لتصيرين حساسة‬
‫زيادة عن اللزوم‪..‬‬
‫خلود‪:‬طيب دامك عارفة اني حساسة ليش تسبين‬
‫وترفعين صوتك‪..‬انا زعولةوما اتحمل شئ خلص‪..‬‬
‫عهود‪:‬يا خلود يا اختي الصغرى انا امزح معك والله عادي‬
‫وانا لما شفتك تزعلين على أي شئ بديت اكثر عليك‬
‫المزح واثقله شوي‪...‬‬
‫خلود‪:‬شفتي اعترفتي بنفسك‪..‬‬
‫عهود‪:‬طيب ما سألتيني ليش؟‬
‫خلود‪:‬ما يبغالها سؤال بس تبين تآذيني‪..‬‬
‫عهود‪:‬خطأ ما كنت اقصد كذا‪..‬كنت ابيك تتعودين على‬
‫هالمزح اذا هوشة ومزح تزعلين منه وتقلبين الدنيا فوق‬
‫تحت شلون لو جت مصيبة كبيرة تقدرين تتحملينها وانتي‬
‫المزح الثقيل ما تتحملينه‬
‫خلود‪:‬أي والله انك صادقة اني مرة ازعل من كل شئ‬
‫عهود بابتسامة‪:‬لع اعترفتي بنفسك انتي اللحين‬
‫خلود بابتسامة‪:‬تصدقين ما جا ببالي ولمرة انك تقصدين‬
‫زي كذا بس لتفكرين اني الى الن متقبلة اللي صار‬

‫عهود‪:‬ول عليكي يا حقودة‬
‫خلود‪:‬بدينا بالغلط‬
‫عهود‪:‬وبدينا بالزعل‬
‫عهود‪+‬خلود‪:‬ههههههههههههههههههههه‬
‫رضت خلود عن عهود ولو ان ما صفا اللي بقلبها مره‬
‫لنها تقول لو انك فهمتيني كان احسن واتصلت على ليلى‬
‫بنت خالتها وتبشرها باللي صار بينهم وكانت ليلى مؤيدة‬
‫فعل عهود مية بالمية وحز بخاطر خلود يوم عرفت ان‬
‫ليلى بعد عاجبها سواة عهود وقالت بنفسها يعني طلعوني‬
‫انا الغلطانة‪..‬وهذي مشاعر ما اقدر اتحكم فيها‪..‬وقفلت‬
‫التلفون خلود عن ليلى وهي تفكر بمشكلتها مع عهود‬
‫معقولة بعد هالوقت كله اطلع انا الغلطانة وهي ول‬
‫شئ‪..‬صحيح انا حساسة بس هي طريقتها غلط‪..‬‬
‫عهود‪:‬خلــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــود‬
‫خلود‪:‬نعم نعم جايه‬
‫عهود‪:‬وينك تعالي هنا‪...‬‬
‫خلود جت تجري عند اختها عهود ‪:‬طيرتي عقلي وش فيه؟‬
‫عهود‪:‬مدري اقصد ‪..‬وسكتت عهود ما تكلمت ول كلمة‪...‬‬
‫خلود‪:‬وش فيك عهود تكلمي‪...‬‬
‫عهود‪:‬منصور‪..‬‬
‫خلود‪:‬وش فيه منصور؟‬
‫عهود‪:‬منصور‪..‬منصور‪..‬منصور‪..‬وسكتت وكتمت صيحتها‪..‬‬
‫خلود‪:‬عهود تكلمي وش فيه منصور‬
‫عهود‪:‬منصور يا خلود وصارت تبكي وتشهق وتمسك‬
‫منديل وتمسح وجهها‪..‬‬
‫خلود‪:‬تكفين عهود تكلمي وش فيه منصور‪...‬‬
‫عهود حطت ايدينها على وجهها وتحاول تكتم الصيحة‬
‫وصارت تون وتشهق‪..‬‬
‫خلود قامت تبكي مع عهود‪:‬عهود قولي لي وش فيه‬
‫منصور‪...‬‬
‫عهود اكتفت بانها اشرت على الشباك‪...‬‬
‫خلود‪:‬وش فيه؟عهود انا اسألك عن منصور‪...‬‬
‫وتعيد خلود على عهود السؤال وعهود بس تأشر لها على‬

‫الشباك‪...‬قامت خلود وناظرت من الشباك‪ ..‬وطاحت من‬
‫الصدمة‪..‬ورفعت نفسها وصارت تبكي‪....‬عهود تعالي معي‬
‫‪...‬تعالي‪..‬‬
‫وقامت عهود معاها وراحوا للشباك يناظرون ومهم‬
‫مستوعبين اللي يصير واللي يشوفونه قدامهم‪..‬‬
‫خلود‪:‬هذي جيوب المباحث‬
‫عهود‪:‬ادري‬
‫خلود‪:‬ليش جايين عند البيت‬
‫عهود‪:‬مدري‬
‫خلود‪:‬دقيتي على منصور او خالد او ابوي أي احد‬
‫عهود‪:‬ل‬
‫خلود‪:‬بتموتيني انتي‪..‬اجل وش فيكي تقولين‬
‫منصور‪..‬تدرينه عنه شئ وما تبين تقولين لي‪..‬‬
‫عهود انهارت من البكاء وصارت تتكلم وصوتها‬
‫متقطع‪:‬سيارة منصور تحت وهو موفيه‪..‬والمباحث‬
‫هنا‪..‬ليــــــــــش؟‬
‫خلود‪:‬اعوذ بالله‪..‬ل ان شاء الله ما فيه شئ‪..‬وليش‬
‫واقفيين هنا اكيد فيه شئ هنا‪..‬‬
‫عهود‪:‬ما ادري بس اهم شئ امي لتدري (وصارت تصيح)‬
‫خلود‪:‬عهود تكفين ترى ما في ال انا وانتي خلينا نشجع‬
‫بعض‪..‬وامي انا ادق عليها واقولها اننا بنام عند خالتي‬
‫والعيال بالستراحة عشان ما ترجع‬
‫عهود‪:‬امي لزم تدري واكيد بتقول ما راح اترك ابوي‬
‫الحاله‪..‬‬
‫خلود‪:‬بس صعبة نعلم الناس‪..‬لو درت بتكون عند عمي‬
‫وبيدرون كلهم‪ ..‬اقولك انا اكلم ابوي وخالد وهم‬
‫يتصرفون‪...‬‬
‫خلود راحت تجيب جوال عهود ‪..‬وعهود قاعده مي قادرة‬
‫تشيل روحها من الخوف اللي خلها شبه مشلولة‪..‬‬
‫الشرطة والمباحث محوطيين حارتهم وبيتهم‬
‫بالخص‪..‬منصور سيارته موجودة وهو موفيه‪..‬رجال‬
‫الشرطة رايحيين جايين على بيتهم‪..‬كاميرات مشغلة‬
‫طول الوقت وتصور بيتهم واللي حوالينه‪..‬رشاشات‬

‫مصوبينها على بيت ابو خالد‪..‬ومحد يدري وش فيه‪..‬‬
‫خلود جت تركض وقالت لعهود‪:‬خالد وابوي اللحين جاين‬
‫قلت لهم وش السالفة‪..‬‬
‫عهود‪.......................:‬‬

‫الجزء الرابع عشر‬
‫خلود راحت تناظر من الشباك وصرخت باعلى‬
‫مــــــــــــــــــــــــــــــــــــه‬
‫صوت‪:‬ي ّ‬
‫عهود نقزت من مكانها عند خلود‪:‬وخري وش فيه‬
‫خلود‪:‬فتحوا الباب ودخلوا كل الشرطة‬
‫والرجال‪..‬ياربييييييييييييييي‬
‫وقاموا يصيحون عهود وخلود‪...‬‬
‫راحت خلود ودقت على ابوها‪:‬يبه يبه يبه (وتشهق وتصيح)‬
‫ابو خالد‪:‬خلص خلود اللحين جايين‬
‫خلود‪:‬ل يبه يبه هم‪(..‬وتصيــــــــــــــــح)‬
‫جت عهود واخذت الجوال من خلود واول ما سمعت ابوها‬
‫يقول ‪:‬من هم ؟‬
‫صارت تصيح عهود وسكروا الجوال لنهم مهم قادريين‬
‫يتكلمون‪...‬قامت خلود وناظرت بالشباك وصرخت ونزلت‬
‫راسها‪...‬‬
‫عهود‪:‬خلود وش فيه؟‬
‫خلود‪:‬شكله في احد بـبـيـتـنـا تبيه الشرطة‪(...‬وهي تصيح‬
‫ويالله يالله تتكلم)‬
‫عهود‪:‬ل ياربي مو معقولة‪...‬لللل وش نسوي‪..‬‬
‫خلود وهي تصيح ووسط تفكيرها بالخوف جا ببالها اقتراح‬
‫سليم وبوقته‪:‬اسمعي بسرعة روحي جيبي مفتاح البيت‬
‫الداخلي واقفليه وانا باروح لباب السطوح واقفله‬
‫تكفيــــــــــــــــــن بسرعه‪...‬‬
‫عهود راحت تنفذ اللي قالته خلود ‪..‬خلود اصبر واجلد من‬

‫عهود بالمواقف القوية مع انها حساسة اكثر من‬
‫عهود‪...‬بس خلود وقت الجد جد‪..‬وهذا اللي جا ببال خلود‬
‫انهم يفقلون الباب واذا جا خالد وابوهم يفتحون له‬
‫الباب‪...‬‬
‫راحت عهود للمطبخ وضيعت الدرج اللي امها تحط فيه‬
‫المفاتيح وبعد تقليب سريع‪..‬تذكرت ان فيه تحفة مثل‬
‫الجرة الصغيرة امها تحط فيها المفاتيح‪..‬وبسرعة اخذتها‬
‫وقفلت الباب‪..‬‬
‫اما خلود طلعت لغرفة امها تحاول تتذكر وين مفتاح‬
‫السطوح وقلبت كل ادراج امها ما لقت المفتاح‪..‬وصارت‬
‫تدور بملبس ابوها وامها وجيوبهم وما لقتها‪..‬دورت بكل‬
‫مكان الى تحت الشماعة ‪..‬وورى الباب‪..‬وتذكرت ان‬
‫منصور هو اللي عنده وبسرعة دخلت غرفة منصور‬
‫واخذت المفتاح من اول درج وطلعت للسطوح‪..‬وهي‬
‫طالعة شافت عهود‬
‫خلود‪:‬قفلتي الباب اللي تحت‪..‬‬
‫عهود‪:‬أي قفلته وانتي‪..‬‬
‫خلود‪:‬اللحين رايحة‪..‬‬
‫وسكرت باب السطوح وجت بتقفله وال احد ورى الباب‬
‫يدف الباب يبي يدخل‪..‬وهي تدف من داخل وواحد من‬
‫السطح يدف يبي يدخل وبدا يغلبها ويدخل ايده يحاول‬
‫يمسكها وهي تصرخ وتحاول تدف‪ ..‬وتصرخ تنادي على‬
‫عهود‪...‬‬
‫خلود‪:‬عهوووووووووووووووود تعالي بسرعة‪..‬‬
‫جت عهود ركض من تحت لخلود وشافت ايد واحد من‬
‫ورى الباب صارت هي تصرخ الثانية وجت مندفعة‬
‫وسكرت الباب على ايد وصرخ صرخة انهبلوا منها عهود‬
‫وخلود بس فتحوا الباب شوي وسحب ايده وبسرعة‬
‫سكروا الباب وقفلوه‪..‬‬
‫ونزلوا بسرعة خايفيين من مكان السطح‪..‬راحوا عهود‬
‫وخلود للصالة ويبون بس يناظرون من الشباك مهم‬
‫قادريين ول اتجرؤا‪..‬بس قاعديين مكانهم وينتظروا ابوهم‬
‫او خالد يجيهم‪ ..‬وهم قاعديين بالصالة وشوي‬

‫يوقفون‪..‬ومرة يشغلون المكيف ومرة يطفونه صاروا‬
‫بحالة عجيبة ومهم مستوعبين اللي يصير لهم‪...‬قعدت‬
‫عهود ونادت على خلود عشان تقعد‪..‬اول ما قعدت خلود‬
‫يسمعون صوت اطلق نار‪...‬‬
‫عهود‪+‬خلود‪:‬طلعت منهم صرخة قوية وصياح عالي‬
‫مرة‪..‬لن الصوت عندهم وبدا يستمر اطلق النار‪..‬وهم‬
‫على حالهم‪.‬ويسمعون اصوات الشرطة والناس اللي‬
‫ببيتهم‪..‬وعهود وخلود ما يدرون وين هم الضبط س اللي‬
‫عرفوه ان في احد بالسطوح اما الماكن الثانية ما يدرون‬
‫عنها‪ ...‬مسكت عهود الجوال وحاولت تدق على خالد او‬
‫ابوها بس ما قدرت وصارت يدّها ترتجف من الخوف‪..‬بعد‬
‫ربع ساعة سكتت جميع الصوات ووقف صوت اطلق‬
‫النار‪..‬‬
‫دق خالد عليهم وكلموه وقالوا له اللي سووه وانه بسرعة‬
‫يجي‪...‬وقالوا له على صوت اطلق النار‪..‬‬
‫وهم قاعديين على اعصابهم بالصالة يسمعون كلم‬
‫وهوش وصراخ بالحوش وليدرون وش فيه ‪..‬فجأة سمعوا‬
‫صوت اطلق نار ويصرخووووون باعلى صوت ويطلعون‬
‫الدور الثاني بغرفة خلود ويبكون‪..‬‬
‫وهم قاعديين على اعصابهم خوف ورعب وجهل باللي‬
‫يصير داخل بيتهم فجأة يسمعون صوت شئ يطيح‬
‫وبصوت عالي‪....‬واصوات فتح ابواب‬
‫وتتقفل‪..‬وهمس‪..‬وعجزوا ل يميزون من وين الصوت او‬
‫وش يكون؟‬
‫عهود‪:‬خلود هذا الصوت وينه؟‬
‫خلود‪:‬من الحوش!!!‬
‫عهود‪:‬ل مو من الحوش هذاا لصوت قريب مو هنا‪...‬‬
‫خلود‪:‬ل يمه ل تقولين‪.‬طيب وش نسوي‪...‬‬
‫عهود‪:‬نروح نشوف وينه‬
‫خلود‪:‬يعني احتمال يكونون جوا البيت‪...‬‬
‫صرخت عهود على شئ مسك رجلها‪...‬‬
‫خلود نقزت من المكان الي فيه وسحبت عهود وراحوا‬
‫لغرفة عهود وقفلوا الباب‪...‬‬

‫خلود‪:‬وش فيه عهود(وعينها تدمع)‬
‫عهود منهاره من الصياح‪:‬مسك رجلي يا خلود‬
‫خلود‪:‬منهو؟‬
‫عهود‪:‬مدري احد مسك رجلي‪..‬احد مسك رجلي‪..‬‬
‫خلود‪:‬والجوال وينه؟‬
‫عهود‪:‬بالغرفة تركته‪...‬‬
‫خلود‪:‬ياربي‪..‬الله يستر الله يستر‪...‬‬
‫ويسمعون طلق نار ويصرخون مرة ثالثة‪ ..‬ويبكون‬
‫وتلصقوا ببعض ويتنافضون من الخوف‪..‬‬
‫عهود‪+‬خلود‪:‬طلعت صرخة قوية وتلصقوا اكثر‬
‫ببعض‪..‬وغمضوا عيونهم من الخوف‪..‬‬
‫رجال طول بعرض ومتلثم‪..‬كاسر الباب وداخل قدامهم‪....‬‬
‫الرجال‪:‬اخرجوا بسرعة انتم في امان‪...‬بسرعة تعالوا‬
‫معي‪...‬‬
‫عهود‪:‬ما نبي ‪...‬روح من عندنا‪ ..‬ابي ابوي وخالد(وقامت‬
‫تصيح)‬
‫الرجال‪:‬بسرعة اطلعوا‪..‬ليصير فيكم شئ‪...‬‬
‫عهود وخلود ول حركة ول كأنه في احد‪..‬‬
‫الرجال يحاول فيهم انهم يخرجون لكن ما فيه امل انهم‬
‫يتحركون وقالهم انه هو من الشرطة‪..‬ومن الخوف عهود‬
‫وخلود مهم قادريين يروحون معاه‪..‬وما لقى حل ال انه‬
‫يكذب عليهم‪...‬‬
‫الرجال‪:‬ابوكم تحت وهم ينتظرونكم‪...‬‬
‫خلود‪:‬طيب وينهم خليهم هم يجوون وياخذونا‪..‬‬
‫الرجال‪:‬ما يقدرون بسرعة اطلعوا‪...‬‬
‫عهود وخلود لتجاوب ول حركة‪....‬‬
‫الرجال يدق ويقول‪:‬بسرعة نبي مساعدة‪...‬ويطلعون‬
‫رجالين معاه‪...‬ويمسكون عهود رجاليين ويسحبونها برى‬
‫البيت وخلود قدر عليها واحد‪...‬‬
‫اول ما نزلوا‪ ..‬دخلوهم الملحق وجاهم الرجال اللي دخل‬
‫عليهم وعطاهم مـسـفـعيـيـن وعبايتين‪..‬ولبسوها عهود‬
‫وخلود‪..‬خلود جت مقاسها العباة اما عهود واصلة لنص‬
‫ساقها وحمدت ربها انها لبسة جلبية طويلة تستر اللي‬

‫تحت وما لبست شئ قصير ويطلع سيقانها‪...‬‬
‫خلود‪:‬وش بيسوون فينا اللحين‬
‫عهود‪:‬مدري عنهم الله ياخذهم يارب‪...‬‬
‫دخل الرجال بعد ما اتنحنح وقال‪:‬بسرعة تعالوا وراي‪...‬‬
‫راحوا عهود وخلود وراه وركبهم بالسيارة وبالبداية رفضوا‬
‫يركبون بس اجبرهم الرجال والمكان يخوف‪..‬جيوب‬
‫ورشاشات ورجال شرطة ومصوريين ووجيه تخوف مافي‬
‫شئ قدامهم ال انهم يدخلون‪..‬وركبوا ورى‪...‬‬
‫الرجال سعودي و مايدرون انه هو اللي جاهم بالغرفة لنه‬
‫ملثم ‪...‬هو طول بعرض وحب يلطف الجو‪..‬بعد الخوف‬
‫والشحنات اللي اكيد بخلود وعهود‪..‬‬
‫الرجال‪:‬يعني انا سواق تركبون ورى‪...‬‬
‫عهود وخلود‪(....................:‬ودهم يصفقونه من القهر‬
‫فاضي يمزح)‬
‫الرجال‪:‬ترى ما في شئ بس بنفس الحارة في رجال‬
‫نبغاهم وخرجنا كل اهل الحارة‪..‬‬
‫عهود‪:‬ال ببيتنا فيه واحد‬
‫الرجال‪:‬شلون في واحد‪..‬‬
‫عهود‪:‬ال بغرفة خلود في احد مسك رجلي وخرجنا احنا‬
‫من الغرفة‬
‫(عهود تتكلم وهي مي مستوعبة وش تقول‪..‬تكلمت‬
‫بصعوبة وهي بس تبي تثبت للرجال اننا تعرضنا لخطر‬
‫ببيتنا لنه هو يحاول يخفف لهم السالفة)الرجال على‬
‫طول دق عليهم وقل للشرطة اللي عند البيت ان في احد‬
‫منهم داخل البيت‪..‬لنهم يحسبون بس بالسطوح لنه اللي‬
‫بالحوش مسكوهم‪..‬‬
‫خلود ما قدرت تتكلم ول كلمة واذا طلع منها صوت يطلع‬
‫صوت صياحها وشهاقها‪..‬اما عهود عشانها ابعدت عن‬
‫منطقة الخطر حست باطمئنان بس يخالطه خوف وكل‬
‫ما تتذكر مسكة الشخص لرجلها تنتفض وتبكي‪..‬‬
‫عهود‪:‬وين تبي تودينا‪...‬‬
‫الرجال‪:‬القسم‪...‬‬
‫عهود‪+‬خلود‪:‬يصيحون ويشهقون‪...‬‬

‫الرجال‪:‬مافي أي شئ اهم شئ نبعدكم عن مكان‬
‫الخطر‪...‬‬
‫عهود‪:‬وليش ما تودينا بيوت قرايبنا عمي او خالتي‪..‬‬
‫الرجال‪:‬لزم هناك ولتخافون نوديكم استراحة نساء‬
‫ويجيكم الوالد وياخذكم‪...‬‬
‫عهود‪+‬خلود‪:‬كملوا صياح‪..‬والرجال مافي كلمة ال‬
‫وقالها‪..‬ويحاول يهديهم بس مافي أي فايدة‪ ..‬وكل ما‬
‫يتكلم يصيحون اليــن وصلوا للقسم ودلهم على مكان‬
‫النساء ووصى عليهم حريم ينتبهون لهم‪..‬وجاب لهم ماء‬
‫ومناديل‪..‬وهم بس يصيحون ومهم راضيين يسكتون‪..‬وكل‬
‫شوي يزيد خوفهم‪..‬‬
‫قاعديين بمكان لحالهم وحرمتيين كل شوي وحده منه‬
‫تناظر فيهم وتروح وهم ما زالوا على حالهم‪ ..‬دخلت‬
‫وحده منهم على عهود وخلود وسألتهم‪:‬تبون شئ؟!‬
‫خلود‪:‬تكفين بس قولي لي وش اللي صاير؟‬
‫الحرمة‪:‬انا ما ادري عن شئ‪..‬‬
‫خلود‪:‬تكفين بس خلينا نطمن على اخونا واهلنا وش صاير‬
‫لهم!!‬
‫الحرمة‪:‬مدري‪..‬‬
‫عهود‪:‬ما تدرين وال ما تبغيين تتكلمين‬
‫الحرمة‪:‬اي ممنوعيين عن الكلم‪...‬‬
‫خلود‪:‬طيب وش القضية‪..‬ل تقولين ول شئ بس وشهي‬
‫القضية‪...‬‬
‫الحرمة‪:‬ما ادري انا ما اعرف وش الحاصل ‪..‬بس غالبا‬
‫تكون قضايا اصلح او ارهاب‪(..‬يوم قالتها بدت عهود تبكي‬
‫بصمت وما يطلع منها ال صوت يبين انها تبكي وكاتمة‬
‫الصيحة)‬
‫خلود كانت اصبرت من عهود وسألت الحرمة‪:‬شلون يعني‬
‫اصلح او ارهاب؟‬
‫الحرمة‪:‬مدري‪..‬هذا اللي اعرفه‪...‬‬
‫خلود‪:‬من بيتنا‪..‬يعني احد مننا‪..‬وال احد من برى‪..‬‬
‫الحرمة‪:‬مدري‪..‬بالضبط ما ادري وش الحاصل بس هذا‬
‫اللي عندي‪...‬‬

‫خلود‪:‬الله يجزاك خير‪......‬‬
‫وتركتهم وراحت‪..‬تركتهم بحيرتهم بخوفهم‪..‬بقلقهم‪..‬ما‬
‫يدرون الشئ لصالحهم او لضدهم‪..‬منصور وش فيه هل‬
‫هو متورط معاهم او صاير له شئ‪...‬اسئلة محيرة تدور‬
‫براس كل وحدة منهم كل وحدة سبحت بافكارها وكل ما‬
‫يتذكرون اللي حصل بالبيت ردوا للصياح‪...‬‬
‫*****************************************‬
‫عند بيت ابو خالد‪..‬وصل خالد وابوه بالبداية منعوه‬
‫الشرطة ل يدخل بس تاكدوا من الهوية ودخلوهم لن‬
‫المكان محاصر وممنوع من أي احد انه يدخل‪..‬‬
‫ابو خالد يدف رجال الشرطة ويبي يدخل البيت‪...‬‬
‫الشرطي‪:‬مافي احد بالبيت‬
‫ابو خالد‪:‬والعيال وينهم؟‬
‫الشرطي‪:‬حنا أخلينا البيت ما فيه أي احد‬
‫ابو خالد‪:‬شلون مافي أي احد وين العيال؟‬
‫الشرطي‪:‬وديناهم للقسم؟‬
‫ابو خالد‪:‬ومنصور؟‬
‫الشرطي‪:‬منصور بالمستشفى‬
‫ابو خالد بعد ما دقت عليه خلود وسكرت السماعة دقوا‬
‫عليه الشرطة وبلغوه باللي صار‪...‬‬
‫ابو خالد‪:‬خالد بسرعة روح للمستشفى وانا باروح للبنات‪..‬‬
‫الشرطي‪:‬يا عبدالله الرجال بيروح تعال شوفه‪...‬‬
‫جا عبدالله عند ابو خالد‪:‬وين تبي تروح؟‬
‫ابو خالد‪:‬باروح عند بناتي وخالد يبغى يروح المستشفى‬
‫عند اخوه‪...‬‬
‫المحقق عبدالله‪:‬انت ابو خالد‪..‬اي خلص مافي اشكال‬
‫روح هناك واحنا نلحقك‪...‬‬
‫راح ابو خالد وهو مو مطمئن عن كل بناته هم بالقسم‬
‫هناك وال ل‪..‬وراح خالد للمستشفى عند منصور اللي كان‬
‫بغرفة الحاله ومحوطين المكان الشرطة‪...‬‬
‫قبل ما يوصل ابو خالد‪..‬طلبت لجنة التحقيق من عهود‬
‫وخلود انهم يجون ومعهم المحققات اللي معاهم‪ ..‬عهود‬
‫وخلود ما دروا ان اللي من اول معهم انهم محققات الى‬

‫يوم سمعوا ينادون المحققات بأسمائهم وهم يحسبونهم‬
‫حراس عليهم‪...‬‬
‫دخلوا عهود وخلود غرفة صغيرة وفيه كرسيين جمب‬
‫بعض وقدامهم طاولة بنية مهيب طويلة والطاولة واضح‬
‫عليها القدم‪..‬اتفحصت عهود وخلود الغرفة كانت مخيفة‬
‫بكل الدرجات‪..‬الجدار صبغته متشققة وحراس الغرفة‬
‫اول ما دخلوا كل واحد معاه رشاش كبير والشئ الكبير‬
‫واللي موتهم رعب ان اللي بالغرفة عهود وخلود ووحدة‬
‫من المحققات و ‪ 5‬رجال‪..‬‬
‫جلس واحد منهم يقلب اوراق كثيرة بايده ويعطي الثاني‬
‫بعض الوراق وهم يتبادلون الوراق ونظرة على الوراق‬
‫والنظرة الثانية على عهود وخلود‪ ..‬عهود وخلود ماتوا‬
‫رعب من اللي يصير معهم ومهم عارفيين وش اللي‬
‫يصير‪..‬ويدورن الرجال اللي وصلهم يمكن هو احسنهم او‬
‫يقدر يساعدهم بأي شئ‪..‬بس الرجال مو من المحققين‬
‫الخمس اللي جو‪..‬‬
‫قام الرجال اللي جلس والمحقق الثاني اللي معه ووقفوا‬
‫باحد أركان الغرفة وما زال تبادل الوراق وتبادل‬
‫النظرات‪..‬‬
‫جت المحققة وقعدت على الجمب اليميين لهم‪..‬وجا‬
‫الثلث رجال جلسوا قدامهم‪ ...‬اول ما جلسوا اسندت‬
‫راسها عهود على خلود وقامت تصيح وتشهق‪ ..‬انهبلوا‬
‫المحققين من حركة عهود وبنفس الوقت كملوا‬
‫الجراءات ول كأن شئ صار‪...‬‬
‫المحقق الول‪:‬اسمائكم الرباعية بسرعة‪...‬‬
‫عهود عجزت تتكلم ول كلمة وحتى خلود ما قدرت تتكلم‬
‫بس شافت ان الموضوع جدي وان ما في مجال قدامها‬
‫ال انها تتكلم فجاوبت على سؤالهم بعد تقطيع وتأتأة‬
‫وسكوت طويل‪...‬بالبداية رفض واحد من المحققين ان‬
‫خلود تجاوب عن عهود بس عهود ما رضت تتكلم ول كلمة‬
‫واضطر انه يسمع من خلود وسجلوا عندهم‪..‬‬
‫المحقق الل ويوجه كلمه لخلود‪:‬من كان معك وقت‬
‫وقوع الجريمة‬

‫خلود تتكلم وصوتها يقطع وكان واطي بس المحققين‬
‫رفضوا انهم يسمعوها اليـن ترفع صوتها ولما جت بتتكلم‬
‫صارت تصيح وتتكلم‪:‬بس انا وعهود وما ادري وش صار‬
‫حنا سمعنا صوت طلق نار وسيارة منصور موجودة وما‬
‫في أي احد فيها‪...‬‬
‫المحقق الثاني‪:‬ومن يطلع منصور؟‬
‫خلود‪:‬اخوي مو الكبير اللي اصغر منه‪..‬‬
‫المحقق الول‪:‬كملي‬
‫خلود‪:‬وناظرنا ولقينا سيارات المباحث ودقيت على ابوي‬
‫وخالد وبعدين دخل علينا احد من المباحث وجابنا هنا‪...‬‬
‫المحقق الثالث يوزع النظرات بين عهود وخلود وعليه‬
‫حركات غريبة‪..‬عهود بس تناظره وتبكي‪..‬‬
‫المحققة‪:‬ومن خالد؟‬
‫خلود‪:‬اخوي اكبر واحد‪..‬‬
‫المحققة‪:‬ايوه‪..‬وش صار بعد؟‬
‫خلود جتها حالة عهود وسكتت ومي قادرة تتكلم ول كلمة‬
‫لنها شافت المحقق الثاني يبتسم ابتسامة غريبة ويناظر‬
‫فيها‪..‬تحس لسانها انخرس ول قدرت ول كلمة تتكلم‪..‬‬
‫المحققة حاولت بخلود تكلم مالقت أي طريقة او اسلوب‬
‫ينفع معها‪..‬وكل المحققين عارفيين ان هذا من‬
‫الخوف‪..‬جت المحققة وحاولت تكلم عهود بس كل ما‬
‫اتكلمت عهود تبكي زيادة وتقول‪:‬ابي ابوي‪ ..‬ابي خالد‪....‬‬
‫المحقق الول‪:‬يا اخت عهود لزم تجاوبين على هذي‬
‫السئلة‬
‫عهود كل اللي قالته‪:‬ابي ابوي‪..‬‬
‫المحقق الول يناظر المحقق الثاني وحيرة عجيبة في‬
‫عيونهم ما يعرفون وش يسوون لهم‪ ..‬المحققة بدت‬
‫تحاول تستدرج عهود بالكلم‪...‬‬
‫المحققة‪:‬طيب انتم كلمتوا أحد‪..‬اتصلتوا على احد‪..‬‬
‫خلود‪:‬قلت لك احنا بالبيت وما ندري عن شئ فجاة‬
‫أصوات وإزعاج وصوت طلق نار واصوات رجال وهربنا‬
‫للغرفة وقفلنا على نفسنا الباب‪...‬‬
‫المحقق الول‪:‬أي بيت؟‬

‫خلود‪:‬بـيـتـنـا‬
‫المحقق الثاني‪:‬انتو اللي كنتوا داخل البيت اللي مداهمينه‬
‫عهود‪+‬خلود‪ :‬ايــــه‬
‫المحقق الول‪:‬مافي أي تحقيق‪..‬التحقيق لناس ثانيين‪..‬‬
‫المحقق الثاني‪:‬آسفين على الزعاج‪..‬‬
‫المحققة‪:‬تعالوا معي لستراحة النساء‪...‬‬
‫قامت عهود وهي تتنافض من الخوف وهي تناظر‬
‫المحققين واحد واحد‪..‬وتتأمل الغرفة الكئيـبة وحمدت ربها‬
‫انه غلطة وان ما احد يحقق معاهم‪..‬‬
‫مازالت نظرات المحقق عليها وهي تزيد خوف منه ومن‬
‫نظراته‪ ..‬والمكان المرعب اللي هي تمشي فيه‪ ...‬والبناء‬
‫القديم اللي يمشون فيه‪..‬ما كأنه دائرة حكومية‪..‬‬
‫اسندت راسها خلود على اول مقعد من المكان اللي‬
‫قالت لهم المحققة انهم يجلسون فيه‪ ..‬وخلود وعهود ما‬
‫تكلموا مع بعض من دخلوا غرفة التحقيق إلى استراحة‬
‫النساء‪...‬‬
‫>>صوت من الخارج يطلب اسم عهود وخلود‪...‬‬
‫وقفوا عهود وخلود وبحركة سريعة عدلوا عبيهم وغطاهم‬
‫وخرجوا والمفاجأة الكبرى إن ابوهم هو اللي‬
‫يناديهم‪..‬عهود ركضت على ابوها وحبّت ايد اليمين‬
‫ومسكتها بايدينها الثنين‪ ..‬وخلود حبّت راسه مسكت ايده‬
‫اليسار وقالت‪:‬يبه بسرعة بنخرج من هنا‪...‬‬
‫عهود‪:‬أي والله يبه خلينا نخرج‪...‬‬
‫ابو خالد‪:‬يالله اللحين نخرج‪..‬‬
‫عهود وخلود كأنهم في حلم عجيب ما هم مصدقيين ان‬
‫اللي صار لهم حقيقة وإنهم خارجيين من قسم الشرطة‪..‬‬
‫عهود تمتم‪:‬يارب ما يكون حلم‪..‬يارب خلينا ونخرج من هنا‬
‫بأمان‪..‬‬
‫خلود‪:‬الحمدلله‪..‬الحمدلله يارب‪...‬‬
‫ابو خالد‪:‬وش فيكم ل تكونون خايفين‪..‬‬
‫عهود‪:‬هــا!!‪..‬ل ابدا‪..‬بس‪..‬وين السيارة!؟!!‬
‫ابو خالد‪:‬أي واضح انكم منتو خايفيين‪..‬‬
‫وخرجوا بأمان من المبنى بعد تأسف وترجي من ابو خالد‬

‫انهم يسامحونه على الغلطة اللي صارت وابو خالد ما‬
‫درى انهم حققوا معاهم‪..‬يظن ان هالتأسف عشانهم‬
‫اخذوهم القسم‪...‬‬
‫**************************‬
‫دخل خالد مسرع على قسم الطوارئ ومحد قدر يمنعه‪..‬‬
‫ي سعد واخوي‬
‫قسم الطوارئ مخيف فيه اثنين يعزون عل ّ‬
‫منصور‪..‬‬
‫سعد داوي جروحي بكلمة تريحني‪ ..‬وابعد عني غبار الهم‬
‫بنظرة‪..‬‬
‫منصور‪..‬اخوي وشقيق روحي‪..‬معاي بكل كبيرة وصغيرة‪..‬‬
‫فقدانك شئ قوي على قلبي‪..‬‬
‫>>ممنوع‪..‬لو سمحت يا أخ منوع‪..‬‬
‫<<خالد‪:‬اخوي توه داخل الطوارئ لزم اشوفه ضروري‪..‬‬
‫>>ياخوي هالمكان ممنوع الدخول فيه وجيب ورقة تقدر‬
‫تدخل فيها‪..‬‬
‫من اهلي عليه‪..‬‬
‫<<خالد‪:‬بس اشوفه‪..‬اطمئن عليه واط ّ‬
‫>>قلنا لك ممنوع‪ ..‬وتبيني اريحك قبل اسبوع منت‬
‫شايفه‪.‬‬
‫<<خالد‪:‬شلون ما اشوفه‪ ..‬يا ابن الحلل قلنا لك اخوي‪..‬‬
‫>>اخوك وال مو اخوك مالي دخل انا جايتني تعليمات‬
‫وأوامر انفذها وبس‪..‬‬
‫<<خالد‪:‬طيب ليش؟وش فيه؟يعني ليش ممنوع‪...‬‬
‫>>اللي هنا مهم أي مرضى‪..‬بس اللي لهم علقة بقضايا‬
‫واحنا مهمتنا مراقبة المكان‪..‬محد يدخل ول احد يخرج‪..‬‬
‫<<خالد عرف انه مافي مجال انه يدخل وان منصور‬
‫متورط بشئ بس ما يدري وشو‬
‫راح خالد للدكتور المسؤل عن سعد‪ ..‬ولقى عنده عادل‪...‬‬
‫عادل كان مبتسم وهو يكلم الدكتور بس التفت على‬
‫الباب مع نظرة الدكتور للباب وانقلب وجهه وصار عابس‬
‫واشمئزاز مو صاحي‪...‬‬
‫خالد ما اعطاه ول اهتمام ول نظرة تعبر عن كراهيته او ل‬
‫مبالته بالسالفة اللي صارت بينهم‪..‬‬
‫خالد‪:‬يا دكتور ابغاك بأمر مهم مرة‪...‬‬

‫عادل‪:‬عمي مالك دخل فيه‬
‫مل‬
‫خالد ول كأن في احد عند الدكتور غيره‪..‬ك ّ‬
‫كلمه‪:‬يادكتور اخوي عندكم وابي اطمئن عليه وممنوع‬
‫الدخول‪..‬تقدر تساعدني‪..‬‬
‫الدكتور‪:‬طيب هو بنفس القسم اللي انا شغّال فيه‪..‬‬
‫خالد‪:‬والله انا ما اعرف بالضبط وين قسمك‪..‬بس مو‬
‫بنفس المكان اللي موجود فيه العم سعد‪..‬‬
‫عادل‪:‬عم ما شاء الله من متى المعرفة؟‬
‫خالد‪:‬يعني لزم ارد عليك‪..‬لزم اقولك عيب هذي‬
‫الحركات يا بابا‪..‬‬
‫عادل ارتفع ضغطه على الخر وشوي وال يضربه‪..‬ووجهه‬
‫احمر والدم فاير‪..‬‬
‫خالد‪:‬خلص يا بابا ل تتكلم مع الشيوخ وما يصير لك كذا‬
‫سامع يا بابا‪...‬‬
‫عادل امتدت ايده بيمسك خالد‪..‬وعلى طول خالد مسك‬
‫ايده وثبتها بقوة وقال‪:‬عيب يا بابا تمد يدّك على اكبر‬
‫منك‪..‬‬
‫عادل حاول يفك ايده من خالد‪..‬بس خالد مثبت يدينه‬
‫بقوة‪ ....‬الدكتور انهبل ما يدري وش فيه‪ ..‬وخاف وبسرعة‬
‫راح ينادي الرجال اللي حوالين الغرفة‪..‬جو الرجال وفكوا‬
‫خالد من عادل وحاولوا يصلحوا بينهم بس ما فيه‬
‫امل‪...‬كل واحد معاند من جهته‪ ..‬عادل خرج وهو غاضب‬
‫ويتوعد ويهدد ومعصب على الخر‪...‬‬
‫اما خالد رجع للدكتور وتاسف له على اللي صار وانه مو‬
‫مقصود‪...‬‬
‫كلم الدكتور عن منصور بس الدكتور اعتذر انه ما يقدر‬
‫لنه فعل المكان اللي فيه منصور‪ ..‬مو مسموح لي احد‬
‫يزوره لنه مريض مشبوه‪..‬او مريض مجرم‪...‬‬
‫<<انصدم خالد من كلم الدكتور وزاد خوفه على‬
‫منصور‪ ..‬وما خلى ول دكتور ول مسؤل ال وكلمه عشان‬
‫بس يشوف اخوه ومالقى أي نتيجة‪..‬وسأل عن حالته بس‬
‫محد يدري وش فيه؟ وش قضيته؟ شلون حالته؟‪..‬‬
‫خالد من أول ما دخل المستشفى وهويفكر بحنان يمكن‬

‫يلقي عندها أي خبر‪ ..‬بس متفشل مرة إنه يجيها ويكلمها‬
‫وما يكلمها ال وقت الحاجة من اول وينه ما يسلم ول‬
‫يسأل‪..‬‬
‫بس اضطر إنه يروح لها ويكلمها‪ ..‬اتجه خالد لغرفة‬
‫السكرتيرات وهو مسرع ول يشوف دربه بس يبي يوصل‬
‫لخر خيط من خيوط المل عشان يعرف وش فيه اخوه‪..‬‬
‫>>دق الباب‪..‬‬
‫<<محد يرد‪..‬‬
‫>>دق الباب مرة ثانية‪..‬‬
‫<<محد يرد‪..‬‬
‫>>دق الباب وفتح الباب‪..‬ودخل الغرفة‪..‬‬
‫<<مافي أي احد بالغرفة‪..‬ناظر بمكتب حنان‪..‬مافي أي‬
‫احد‪..‬‬
‫طلع برى الغرفة ووقف عند الباب ينتظر أي أحد‬
‫يجيه‪..‬وطال إنتظاره‪ ..‬وراح فكره بعيد‪ ..‬بمنصور وش‬
‫اللي يصر له‪..‬فيه شئ أو ما فيه أي شئ‪ ..‬اهله وامه‬
‫وخواته‪..‬ابوه اللي يعتمد على منصور أكثر مني‪..‬والله إني‬
‫مقصر‪..‬وحنان وينها بوقت الحاجة ما ألقيها‪...‬ورجعت له‬
‫المواقف معاها‪..‬إنسانة محترمة‪ ..‬ما تكثر بالهرج‪..‬ول هي‬
‫جريئة‪ ..‬ادق على بيت خالتي وأسأل عنها‪..‬صعبة وش‬
‫بيقولون عني‪..‬الخ يمون‪..‬بس منصور ولزم اتجاوز عاداتنا‬
‫و‪....‬سبح بافكاره بعيد وراح به فكره لول يوم يجي‬
‫للمستشفى‪..‬وسعد وحالته‪..‬وصديق عمره لؤي‪ ..‬وفراس‬
‫اللي لؤي موصيني عليه‪ ..‬ولمياء الله يعينك على‬
‫بلواك‪..‬انا الرجال وعجزت استوعب اللي صار‪..‬شلون‬
‫انتي يالمياء‪ ....‬وآخرها منصور‬
‫ورجع لواقعه وعالمه ولتفكيره الصحيح يوم سمع صوت‬
‫جواله يدق‪..‬‬
‫ابو خالد‪:‬السلم عليكم‬
‫خالد‪:‬وعليكم السلم‪..‬‬
‫ابو خالد‪:‬هــا بشر‬
‫خالد‪:‬ماصار شئ الى الن‪ ..‬وممسوك على قضية‪..‬يعني‬
‫بالمستشفى مقعدينه بقسم القضايا وما سمحوا لي‬

‫ادخل‪..‬‬
‫ابو خالد‪:‬وما تعرف احد بالمستشفى‪..‬‬
‫خالد‪:‬ما خليت احد اعرفه ال كلمته‪..‬‬
‫ابو خالد‪:‬خلص انا جاي اللحين اكلم مدير المستشفى‪..‬‬
‫خالد‪:‬كلمته انا بعد ويعرفني بس يقول ما اقدر ‪..‬دورو‬
‫( و ) اقوى مني‪..‬‬
‫ابو خالد‪:‬هو قال كذا‪..‬‬
‫خالد‪:‬أي والله‪..‬‬
‫وتذكر خالد صديقه أسامة وقال بسرعة‪...‬‬
‫خالد‪:‬يـبـه أسامة يمكن هو اللي يقدر‪..‬‬
‫ابو خالد‪:‬أي اسامة‬
‫خالد‪:‬اسامة عبدالعزيز‪..‬يشتغل بالمباحث وعمه او خاله‬
‫رئيس هناك‪..‬‬
‫ابو خالد‪:‬خلص كلمه وبلغني باللي يصير وخواتك وامك ل‬
‫يدرون عن منصور شئ‪..‬‬
‫خالد‪:‬خير ان شاء الله‪..‬اكلمه اللحين‪..‬فمان الله‪...‬‬
‫وسكر السماعة وناظر وال هو واقف قدام باب‬
‫الممرضات ومعطيهم ظهره ولهم اكثر من خمس دقايق‬
‫وهم ينتظرونه يبعد‪..‬بس ما كان منتبه لهم‪...‬‬
‫خالد ابتسم ابتسامة مضحكة لنه يستهزيئ بنفسه واعتذر‬
‫على اللي صار‪..‬وجا بيروح للسيارة عشان يكلم أسامة‬
‫بعيد عن انظار الناس‪ ..‬بس تذكر حنان ويبي يسال‬
‫عنها‪...‬‬
‫خالد للممرضات‪:‬لو سمحتوا الممرضة حنان ما دوامت‬
‫اليوم‪..‬؟‬
‫مي وسعاد ناظروا ببعض وهم متعجبين من سؤال‬
‫خالد‪...‬ول احد منهم جاوب‪...‬‬
‫خالد‪:‬ما دوامت ؟!!‬
‫سعاد‪:‬ل هي اخذت اجازة واحتمال تستقيل‪..‬تامرنا بشئ؟‬
‫خالد ما هو مستوعب اللي تقوله الممرضة وانتبه على‬
‫اخر كلمة(شئ)‬
‫خالد‪:‬هــا!!‪..‬ل ‪..‬الله يجزاكم خير ما تقصرون‪...‬‬
‫وخرج من عندهم وهو يالله يالله يستوعب اللي يصير‬

‫له‪..‬كل شوي شئ غريب يصير له‪ ..‬واتراكمت عليه‬
‫الفكار من كل صوب‪..‬وبسرعة راح للسيارة وكلّم‬
‫اسامة‪...‬‬
‫*************************‬
‫الجزء الخامس عشر‬
‫غادة منسدحة على بطنها على سرير جوري‪..‬وجوري‬
‫ترفع اغراضها اللي مالية غرفتها‪..‬‬
‫غادة‪:‬يا بنت الحلل هذي غرفة بنت يعني اكيد الحوسة‬
‫موجودة‪..‬‬
‫جوري‪:‬ما اعتقد في احد مثل حوستي‪..‬‬
‫غادة‪:‬كل بنت تقول زيّك‪..‬كلنا غرفنا مثل بعض‪..‬‬
‫جوري وهي تلم اغراضها‪:‬خلص ما باقي ال هالكيسيين‬
‫غادة‪:‬يالله انا انتظر‪...‬‬
‫جوري وانسدحت على السرير جمبها ‪ :‬الحمدلله خلصنا‪..‬‬
‫غادة‪:‬الحمدلله على السلمة‪..‬‬
‫جوري‪:‬هههههه‪..‬الله يسلمك‪..‬‬
‫غادة‪:‬تصدقين احلى شئ اذا جيت عندكم ما احس بثقل‪..‬‬
‫جوري‪:‬أي يا حول جوهره هي اللي تتحملكي‪..‬‬
‫غادة‪:‬الله يرجك‪..‬خلينا اكمل همن حشي‪...‬‬
‫جوري‪:‬هههههه كملي ‪..‬‬
‫غادة‪ :‬والله انواع الوناسة اما عند عماني مرة استحي‬
‫واصل في رسمية بيننا وانا اكره شئ اسمه الرسمية احب‬
‫الفلة والجلسات‪..‬‬
‫جوري‪:‬من جد‪ ..‬انا احس اللي بينهم رسميات ما يفلونها‬
‫مثلنا‪...‬‬
‫غادة‪:‬أي والله‪..‬تعالي هنا والله ياني مجمعت لك سوالف‬
‫لليييييييل‪...‬‬
‫جوري‪:‬والله من اول ودي اقولك بس مستحية‪..‬‬
‫غادة‪:‬يعني انا غاثتكي بس تبين الخبار‪...‬‬
‫جوري‪:‬حرام عليكي اصل الغثيث‪..‬الخبار منه ترفع‬
‫الضغط‪...‬‬

‫غادة‪:‬مدري ليش احسها طنازة‪...‬‬
‫جوري‪:‬بسرعة اول خبر‪...‬‬
‫غادة‪:‬اممممم‪..‬كم تعطيني؟‬
‫جوري‪:‬اللي تبين‪..‬بس اصبري خليني اقفل الباب عشان‬
‫ناخذ راحتنا‪...‬‬
‫غادة‪:‬أي والله ليتك تقفلينه‪...‬‬
‫وقامت جوري تقفل الباب وسحبت علبة المناديل وتحفة‬
‫صغيرة تحط فيها اللبان(العلك)‬
‫غادة‪:‬ما شاء الله جبتي العدة كاملة‪..‬‬
‫جوري‪:‬تعرفين المناديل اذا في خبر حزين‪..‬والعلك حق‬
‫الوناسة‪...‬‬
‫غادة‪:‬وشو علك عجايز‪..‬‬
‫جوري‪:‬ل لبان حريم‪..‬‬
‫غادة‪+‬جوري‪:‬ههههههههههههههههه‬
‫غادة‪:‬يالله بسرعة للخبار‪...‬‬
‫جوري اتعدلت هي وغادة بقعدتهم وصاروا قبال بعض‪....‬‬
‫غادة‪:‬اول شئ تذكرين قريبة مرة عمي اللي دايم احكي‬
‫لك عنها‪...‬‬
‫جوري‪:‬اللي ولدها مريض‪..‬‬
‫غادة‪:‬أي بالضبط‪ ..‬مسكينة ولدها مرة تعبت نفسيته‬
‫وصاير تعبان مرة‪..‬ودوه المستشفى ويقعد فترة عندهم‬
‫ويخرجونه بس الله يعين امه‪..‬يكون مو بوعيه‪..‬‬
‫جوري‪:‬شلون يعني‪..‬‬
‫غادة‪:‬تخيلي مرة جابت له امه حليب عشان يشرب بالليل‬
‫وامه تعرفينها كبيرة بالسن وجالسة عنده وهي مرة فيها‬
‫نوم‪..‬وكل ما نعست صفقها كف‪..‬‬
‫جوري‪:‬اعووووووووذ بالله‪..‬‬
‫غادة‪:‬والله مقطعه قلبي المسيكينة‪..‬ويقولها ل تنامين وال‬
‫ذبحتك‪...‬‬
‫جوري‪:‬يا لطيف ‪...‬ل حول ولقوة ال بالله‪..‬طيب ليش ما‬
‫يخلوه بالمستشفى خلص ما يخرج‪...‬‬
‫غادة‪:‬والله مدري عنهم‪..‬والله انها كاسرة خاطري‬
‫مرة‪..‬الله يصبرها على مصيبتها‪...‬‬

‫جوري‪:‬أي والله اللهم آمين‪..‬طيب هو من ايش جته‬
‫الحالة؟نسيت القصة‪..‬‬
‫غادة‪:‬عــيــن جته‪..‬كان كل سنة يطلع الول ومرة‬
‫ممتاز‪..‬وسبحان الله جته عين ومن عقبها تعب واللحين‬
‫تعب زيادة‪...‬‬
‫جوري‪:‬يا لطيف‪..‬الله يكفينا شر العين‪...‬‬
‫غادة‪:‬آميــن‪ ..‬عاد امه هي اللي قايمة بالبيت ما عندها ال‬
‫هو واخوه الكبير‪..‬واخوه ما رضي يتزوج عشان‬
‫امه‪..‬ومسكينة هي اللي قايمة بالبيت‪ ..‬وهالحرمة جاها‬
‫شلل نصفي‪..‬‬
‫جوري‪:‬الله يكون بعونها‪..‬ودمعت عيونها واخذت منديل‬
‫وصارت تمسح‪..‬‬
‫غادة‪:‬ما امدانا نكمل كلمنا‪...‬‬
‫جوري ابتسمت وقالت‪:‬ل والله هالحرمة مرة احزن‬
‫عليها‪..‬يعني ما يطلبون من الناس ول يرضون ياخذون‬
‫صدقات وحالتهم حالة‪..‬وولدها بعد مريض من جد ودي‬
‫اقدم لها أي شئ‪..‬‬
‫غادة‪:‬تصدقين عاد اعرف بعض الناس يرمون ببيتهم‬
‫اغراض ويمشون وال يحطون عند الباب ويدقون الباب‬
‫ويمشون عشان ياخذونها من دون ليدرون من صاحبها‪...‬‬
‫جوري‪:‬ويا خذون الغراض‪..‬‬
‫غادة‪:‬أي اللي عرفته من بدر انهم ياخذونها‪....‬‬
‫جوري‪:‬من جد الله يكون بعونهم والله احنا بنعمه ل نحسد‬
‫عليها ول حنا حاسيين بشئ‪...‬‬
‫غادة‪:‬الية وش تقول((وقليل من عبادي الشكور)) الله‬
‫يجعلنا من هالقليل‪..‬‬
‫جوري‪:‬آمين‪..‬يارب لك الحمد كما ينبغي لجلل وجهك‬
‫وعظيم سلطانك‪...‬‬
‫غادة‪:‬والبقية مافي اخبار جديدة‪..‬ما شاء الله بنات عمي‬
‫كلهم ملكوا حتى اللي اصغر مني ال انا قاعدة يا حول‪..‬‬
‫جوري‪:‬هههههههههههه‬
‫غادة‪:‬وصديقاتي اعرسوا‪..‬ووحده منهم بعد جتها بنت‪..‬‬
‫جوري‪:‬أي يا حول كل الناس اعرسوا ال احنا‪...‬‬

‫غادة‪:‬قصدك ال انا‪..‬‬
‫جوري‪:‬وانا بعد‪....‬‬
‫غادة‪:‬حركات حريم اول بطليها‪..‬‬
‫جوري‪:‬ل تعلقيين ببلعومي مثل فيصل ما صار شئ الى‬
‫الن‪...‬‬
‫غادة‪:‬جوري قومي بس طلعي لي شئ من جهازك‪...‬‬
‫جوري‪:‬والله ما صار شئ‪..‬‬
‫غادة‪:‬ل تحلفين بل نصب امي ذاك اليوم تدق تبارك‪...‬‬
‫جوري‪:‬يمكن على الخطوبة‪..‬‬
‫غادة‪:‬هههههههههههههههههههههههههههه‬
‫جوري‪:‬وش فيكي‪...‬‬
‫غادة‪:‬والخطوبة وشي عندنا؟‬
‫جوري‪:‬خطوبة‬
‫غادة‪:‬ل يا عمري اذا اعلنت الخطوبة معناها تمت‬
‫الموافقة‪...‬‬
‫جوري‪:‬بس انا ما قلت شئ ول اعطيتهم أي جواب‪...‬‬
‫غادة‪:‬شلون يعني؟‬
‫جوري‪:‬انا قلت بعد ثالث ثانوي‬
‫غادة‪:‬اوكي فهموها هم ملكة وزواج‪...‬‬
‫جوري‪:‬للللل ل تقوليين انا ما قلت لهم ول شئ بس‬
‫قلت انا ثالث ثانوي وما ابي شئ يشغلني عن ثالث‪...‬‬
‫غادة‪:‬غريبة من جد غريبة‪...‬‬
‫جوري‪:‬ليش؟‬
‫غادة‪:‬اللي وصل لنا انكم موافقيين وان الملكة باول‬
‫الجازة والزواج تحددونه اذا جت الجازة‪...‬‬
‫جوري‪:‬ل عاد حرااااااااااام ل يكونون فهموها موافقة‪...‬‬
‫غادة تناظر بجوري‪:‬ليش ما تبينه؟‬
‫جوري توها تستوعب السالفة وان الكلم اللي من اول مو‬
‫مزح كالعادة بينها وبين غادة‪ :‬مدري‪..‬‬
‫غادة‪:‬شلون ما تدرين؟‬
‫جوري‪:‬بصراحة‪(...........‬وقالت لها كل شئ)‬
‫غادة‪:‬ياربي طيب اللي فهمتوه انكم عطيتوهم كلمة‪..‬‬
‫جوري‪:‬ما ادري وش اللي يصير بي‪..‬‬

‫غادة‪:‬يا عمري سلطان انسيه‪..‬اصل ما يستحق انه يجي‬
‫ببالك‪...‬‬
‫جوري بذهول‪:‬ليش؟‬
‫غادة‪:‬لنه مو كويّس‪..‬‬
‫جوري‪:‬غادة الرجال التزم وصديق فيصل الروح بالروح‪..‬‬
‫غادة‪:‬قلت لك انسيه ووافقي على منصور‪..‬والله لو اني‬
‫منك ما افوت واحد مثل منصور‪ ..‬يا بنت سمعته ما شاء‬
‫الله زي الفل‪..‬‬
‫جوري‪:‬بس مغرووووووور‪..‬‬
‫غادة‪:‬يحق له الغرور‪..‬انسان ناجح بكل المقاييس وله‬
‫كلمته وين ما راح ووين ما جا وهو شاب وحصل على كل‬
‫هالميزات قبل ل يصير شايب‪..‬وش تبين ازين من كذ ‪1‬؟‬
‫جوري‪:‬ما شاء الله يحق له الغرور‪..‬انا اكره الغرور ‪..‬الكبر‬
‫اكرهه‪..‬مرررررررررة‪...‬‬
‫غادة‪:‬منتي صاحية لو ما وافقتي عليه ‪..‬ما راح يجيك واحد‬
‫احسن منه‪...‬‬
‫جوري‪:‬وسلطان؟‬
‫غادة‪:‬خليه ينقلع‬
‫جوري‪:‬شلون يعني!!‬
‫غادة‪:‬شوفي انتي تجبريني اقول كلم ما ابي اقوله‪...‬‬
‫جوري‪:‬قولي طلعي اللي بخاطرك‪...‬‬
‫غادة‪:‬بس ما تنصدمين تتكدرين‪ ..‬وهذي السالفة قديمة‪..‬‬
‫مه خوفتيني‪..‬قولي طلعي اللي داسته عني‪..‬‬
‫جوري‪:‬ي ّ‬
‫غادة‪:‬طيب اول شئ اللي قلتيه عن سلطان كله‬
‫خرطي‪..‬وما عنده سالفة‪ ..‬واشوى انك قلتي لي السالفة‬
‫وال كان رحتي فيها على هالنصاب‪..‬‬
‫(جوري تسمع بانصات وماهي مصدقة اللي تسمعه)‬
‫غادة‪:‬شوفي انا سمعت من امي السالفة وهي درت من‬
‫عندكم وبالموت قالت لي وش اللي صار‪....‬‬
‫جوري‪:‬قولي بسرعة وش صار‪...‬‬
‫ك زمان‪..‬زمان مرة قبل ما ياخذ‬
‫غادة‪:‬اول شئ ابو ِ‬
‫امك‪..‬كان هو وابو سلطان مرة مع بعض واصدقاء وشئ‬
‫ووناسة‪..‬وعلى قولهم عاشوا عالحلوة والمرة‪..‬وحتى انهم‬

‫اتزوجوا خوات‪..‬المهم ان ابو سلطان صارت له سفرات‬
‫برى كثيرة وانشغلوا عن بعض‪ ..‬وابو محمد‪..‬‬
‫جوري‪:‬منهو ابو محمد؟‬
‫غادة‪:‬ل تضيعين هو ابو سلطان‪..‬‬
‫جوري‪:‬أي بس عشان قلتي بالول ابو سلطان‪..‬‬
‫غادة‪:‬عشان السالفة عن سلطان‪ ...‬المهم‪..‬‬
‫جوري وجميع حواسها متحمسيين معها بالسالفة‪:‬نبي اللي‬
‫بعد المهم‪...‬‬
‫غادة‪:‬شوي شوي على اعصابك ما جاكي شئ‪..‬المهم‬
‫ابتعدوا عن بعض شوي وانشغلوا مرة عن بعض‪..‬بعدين‬
‫ك قرروا انهم يسكنوا ببيت واحد‪..‬طبعا‬
‫ابو محمد وابو ِ‬
‫كانوا متسانسيين عل الخر‪..‬‬
‫جوري‪:‬احلفي عاد ويني انا‪..‬‬
‫غادة‪:‬ما جيتي انتي‬
‫جوري‪:‬أي حسبالي بعد مدري عن عيشتي‪..‬‬
‫غادة ومنهمكة بالسالفة‪:‬ل تقاطعيني خلص ابقول‬
‫السالفة متواصلة عشان ما اضيع‪..‬‬
‫جوري‪:‬اوكي وحطت يدها على فمها‪..‬‬
‫غادة‪:‬أي كذا تعجبيني‪..‬‬
‫جت جوري تبي ترد على غادة وتخانقها بس بدت‬
‫بالسالفة غادة وسكتت جوري‪..‬‬
‫غادة‪:‬ويا قلبي سكنتوا انتو مع بعض ببيت واحد ابو‬
‫سلطان وابو فيصل وقعدتوا خمس سنيين مع بعض وكانوا‬
‫مرة مبسوطيين‪..‬وكل الناس تحسدهم على راحتهم اللي‬
‫هم فيها لنهم بيت ملك وما في أي هواش او خصام‪ ...‬جا‬
‫اخو ابو سلطان بيتزوج واقترح على اخوه انه يسكن‬
‫ك ما وافق لنه ما‬
‫بالبيت وابو سلطان وافق‪..‬اما ابو ِ‬
‫يظمن الراحة اللي كنتوا فيها وقال اننا كذا‬
‫مرتاحيين‪..‬وخاف من المستقبل انكم ما ترتاحون‪..‬اخو ابو‬
‫سلطان اللي هو( حاتم) مرة زعل وقلب الدنيا فوق‬
‫تحت‪..‬وانا احنا اخوان وهذا بيتدخل فينا ومن هالكلم‬
‫ك وحاتم اللي هو اخو ابو‬
‫وصارت هوشة كبيرة بين ابو ِ‬
‫سلطان‪..‬وزعل صدق وخناق‪ ..‬يعني المفروض حاتم ما‬

‫يكبر الدنيا لنهم احرار‪..‬والبيت كان( فيفتي ان‬
‫ك وابو سلطان عشان لو‬
‫ففتي)‪..‬يعني ‪ %50‬بين ابو ِ‬
‫حصل شئ من هنا وال هنا او مات احد ل قدّر الله يكون‬
‫المبلغ بالتساوي‪ ..‬بعد الخناق اللي صار‪..‬ابو سلطان كلّم‬
‫ك كان رافض خصوصا بعد الهوشة الكبيرة‬
‫ك‪..‬بس ابو ِ‬
‫ابو ِ‬
‫اللي صارت وقال ‪:‬هذي بدايتها‪..‬المهم ان ابو سلطان‬
‫ك‪:‬‬
‫ك رافض مّرة‪..‬قال ابو سلطان لبو ِ‬
‫حاول فيه بس ابو ِ‬
‫طيب تخرج وادفع لك‪..‬‬
‫ك‬
‫ك‪ :‬رافض وزعل من كلمته مرة‪..‬الحاصل ان ابو ِ‬
‫وابو ِ‬
‫بالخير وافق بس يكون له باب مستقل عنهم ومن ورى‬
‫مو من قدّام‪..‬وطبعا الحوش يصير لكم ولبو سلطان وهو‬
‫ما يكون معكم بالحوش بس اللي قوّم الدنيا فوق تحت‬
‫ان السطح يكون لكم جميعا‪..‬الصراحة حاتم ما يعجبني‬
‫وعقله صغير‬
‫جوري‪:‬ل تحشين بياخذ حسناتك‬
‫غادة‪:‬استغفر الله العظيم بس يقهر المشاكل كلها من‬
‫راسه‪..‬‬
‫جوري‪:‬يا غادة تكفين ما نبي حش‪...‬‬
‫ك ما كان‬
‫غادة‪:‬استغفر الله‪..‬استغفر الله‪ ...‬أي عاد ابو ِ‬
‫يكلمه كان دايم يكلم ابو سلطان هو اللي يكلمه‪ ..‬المهم‬
‫طنشوه على حكاية السطوح وابو سلطان ما يشوف اللي‬
‫يسويه حاتم غلط يحسه عادي تعرفين اخوه واكيد‬
‫بيتغاضى عنهم‪ ..‬جا لكل واحد منهم بزاريين وتعرفين ان‬
‫المشاكل ما تجي ال من راس البزاريين بس لو الكبار ما‬
‫يتدخلون فيها كان ما في مشاكل‪ ..‬كبر فيصل وكبر محمد‬
‫ماها فاطمة‪..‬طبعا بنته دلوعة‬
‫وسلطان وهو جته بنت وس ّ‬
‫ترفع الضغط ومؤذية بس تبي كل شئ لها وبس تشتكي‬
‫ابوها على أي شئ وطبعا حاتم ما يقصر يضرب محمد‬
‫وسلطان وفيصل‪...‬‬
‫طبعا بتقولين ليش السالفة الطويلة‪..‬بس هذي هي‬
‫الساس‪..‬انا باختصر لك السالفة‪ ..‬هالبنت أذ ّت البزران‬
‫وحاتم بس يضرب من دون اهتمام هل هي صادقة او ل‬
‫ك ضاق‬
‫ومن دون مراعاة لمشاعر اخوه‪ ..‬المهم ان ابو ِ‬

‫خلقه على الخر وحتى ابو سلطان مستحي منه‬
‫ك ما قدر يتحمل وكلمه وقال انا اللي باشتري‬
‫مّرة‪..‬ابو ِ‬
‫البيت واعطيك نصيبك واعطي اخوك نصيبه وانتو عيشوا‬
‫مع بعض‪ ..‬ابو سلطان مرة مو راضي وقال انت اللي‬
‫تخرج وانا اعطيك نصيبك‪..‬المهم عقب الهوشة‬
‫الطويلة‪..‬وافق ابو سلطان وطبعا حاتم ما كان راضي بس‬
‫غصبن عنه‪ ....‬طبعا الوقت ذاك ما كان عندهم فلوس‬
‫مثل اللحين‪..‬والفلوس تلعب بايدينا لعب‪..‬والمبلغ اللي‬
‫طلبه حاتم وابو سلطان كان مرة كثير‪ ..‬الحاصل ان‬
‫ك الكريم تكونيين عروسه‬
‫ك وسمو ِ‬
‫ابوكي قال ان حضرت ِ‬
‫لولدهم بدون أي مقابل منهم وغير كذا المبلغ قل شوي‪...‬‬
‫جوري‪:‬هـ ـ ـ ـا!!!‬
‫غادة‪:‬اصبري يجيك العلم‪....‬‬
‫جمع ابوك المبلغ وعطاهم اياه وخلص الولد كبر وتزوج‪..‬‬
‫جوري‪:‬سلطان تزوج!!!!‬
‫غادة‪:‬ل وش فيك محمد اللي تزوج وصار زعل كبير بين‬
‫ك وابو سلطان‪..‬لنه محمد ول على باله راح تزوج اللي‬
‫ابو ِ‬
‫ك حس بالقهر على اللي سواه‪..‬‬
‫يبيها وابو ِ‬
‫جوري‪:‬وسلطان!!‬
‫غادة‪:‬سلطان ول شئ‪..‬‬
‫جوري‪:‬شلون ما فهمت؟‬
‫ك‬
‫غادة‪:‬اقصد ان ابو سلطان كلّمه على سلطان بس ابو ِ‬
‫ك وابو‬
‫مرة زعل وما صدق اللي صار له لن ين ابو ِ‬
‫سلطان كلمة ان محمد يصير زوج لك ومحمد ول على‬
‫ك عشان يصلّح غلطة‬
‫باله‪ ..‬ورجع ابو سلطان يكلك ابو ِ‬
‫ك رفض وقال‬
‫ولده محمد وبيكي لولده سلطان‪..‬بس ابو ِ‬
‫ارجع لك المبلغ‪..‬بس امك كانت مرة ودها بسلطان‬
‫واقنعت ابوك فيه‪..‬والظاهر جاكي وكلمكي‪..‬ومع انه‬
‫سلطان كان لك ال ان ابوكي رجع المبلغ اللي كان‬
‫ناقصه‪..‬‬
‫جوري بذهول‪:‬أي اذكر وانا بثاني متوسط جاني وقال لي‬
‫على سلطان وانا سكت ما رديت عليه‪..‬‬
‫ك وابو سلطان ما رجعوا مثل الول وهذا البيت‬
‫غادة‪:‬ابو ِ‬

‫اصل خرجتوا منه وسكنتوا بمكان ثاني وسواه فلة‪..‬‬
‫جوري‪:‬أي هذي اعرفها بس توقعت ان البيت ما كان‬
‫كويس‪...‬‬
‫غادة‪:‬يوم خرجتوا منه رحتوا للديرة وسكنتوا فيها اربع‬
‫سنوات‪..‬‬
‫جوري‪:‬أي قالت لي امي بس قالت ان امها تعبانة‪..‬واننا‬
‫بنعدل بيتنا‪..‬‬
‫ك‬
‫غادة‪:‬المهم انكم خرجتوا من البيت وعاد بنائه ابو ِ‬
‫ورجعتوا له‪..‬وسكتت غادة ول قدرت تكمل السالفة‪...‬‬
‫جوري‪:‬أي سالفة البيت وعرفناها بس وش اللي بعده‪...‬‬
‫غادة‪:‬ول شئ قضت السالفة‪..‬‬
‫جوري‪:‬احلفي عاد‪..‬كملي وش سالفة سلطان؟‬
‫غادة‪:‬بس هدي اعصابك ول تنفعلين‬
‫جوري‪:‬اقووووول كملي‪...‬‬
‫غادة‪:‬اكيد تعرفين ان سلطان التزم‪..‬‬
‫جوري‪:‬أي اعرف‪..‬‬
‫غادة‪:‬هو الصراحة ايجابي وسلبي‬
‫جوري‪:‬وشو اللي ايجابي وسلبي‬
‫غادة‪:‬يعني هو اول ما التزم قال ما ابي الجوهرة‬
‫جوري‪:‬وشــ ـ ـ ـ ـو؟‬
‫غادة‪:‬قال حرام اظلم البنت بسالفة قديمة ومدري‬
‫وشو؟والخطبة تصير رسمي‪..‬هذا يوم انتي بثاني ثانوي‬
‫ك وابو سلطان عقبها انقطعوا عن بعض‬
‫يعني العام‪....‬وابو ِ‬
‫ك‪...‬‬
‫وابوكي كان معطيه المبلغ له سنة ومنصور خطب ِ‬
‫ي‪...‬‬
‫جوري‪:‬شوي شوي عل ّ‬
‫غادة‪:‬بس سلطان ومحمد ما وافقوا على هالخطوبة‬
‫ك زعل مرة‪..‬وعشان كذا اقولك لك منصور‬
‫وابو ِ‬
‫وبس‪..‬والباقي خس‪...‬‬
‫جوري‪:‬بس شلون؟ماني قادرة اصدق انا لعبة‬
‫عندهم‪...‬بعدين هو‪...‬‬
‫غادة‪:‬أي كملي‪...‬‬
‫وقامت تصيح جوري ما تحملت الصدمة‪..‬وان عيال خالتها‬
‫اللي تدافع عنهم وكانت تكره ابوها بسببهم طلعوا هم‬

‫اللي ما يبونها وان ابوها صادق بكرههم‪...‬وحكت لها كل‬
‫شئ عن سلطان واخر شئ عنه سالفة الماسنجر ويوم‬
‫اتكلموا عن الخطوبة‪...‬‬
‫غادة‪:‬من جد تكلم عن الخطوبة؟‬
‫جوري‪:‬اصبري باجمع اللي عندي واقولك‪...‬‬
‫اللحين امي يوم سمعت اتصالها مع ذيك الحرمة كانت‬
‫تقول‪ :‬بيطلع مثل عمه اللي التزم اكيد وبيكون‬
‫معقد‪..‬شكله عمه حاتم‪..‬استغفر الله حرام يشوه سمعة‬
‫الملتزمين‪..‬‬
‫ثاني شئ‪:‬التزم بالترم الثاني وانا كلمته بالترم الول‪..‬‬
‫يعني الترم الثاني التزم سلطان وقال الكلم اللي اول‬
‫وانا احسب ابوي ما يبيه عشانه التزم‪ ...‬ونزلت راسها‬
‫وتمسح عيونها من الدموع‪...‬‬
‫غادة ‪:‬يا عمري والله اني خبلة يوم قلت لك السالفة‪..‬‬
‫جوري وهي تسمح عيونها‪:‬بالعكس اشوى انك قلتي‬
‫لي‪..‬تدرين جتني فترة كرهت فيها ابوي احسبه يكره‬
‫خوالي ومتكبر عليهم وعشان كذا كرهت منصور لنه مع‬
‫ابوي دايم بعدين حاسبت نفسي ومشاري الله يسعده‬
‫ك يكون فيه هالشئ‪...‬‬
‫قالي مستحيل ابو ِ‬
‫غادة‪:‬يا قلبي‪..‬تدرين اصل جيتنا ذي كلها عشانك‪...‬‬
‫جوري‪:‬من جد‬
‫ك قال اقنعوها‪..‬‬
‫غادة‪:‬أي ابو ِ‬
‫جوري‪:‬يا ربي وكلهم داريين عن السالفة وما يقولون‬
‫لي‪...‬‬
‫غادة‪:‬ل شوفي ترى ما يدري بها ال انتو وابو سلطان وامي‬
‫وانا مثل ما قلت لك بالغلط دريت‪ ...‬وانا اللحين جايه‬
‫بشحمي ولحمي اقولك وااااااااااافقي على منصور ازين‬
‫من النذل سلطان‪...‬‬
‫ك‪..‬هو صادق المفروض يتركون هالعادات‬
‫جوري‪:‬حرام علي ِ‬
‫السخيفة واكيد هو كان يبيني اتزوج مثل خلق الله‪...‬‬
‫ك يعني مهر‬
‫غادة‪:‬يا عمري ما قال هالكلم ال بعد دفع ابو ِ‬
‫فيه فيه مهو على كيفه بس هو ما يبي‪ ..‬من زينه وال من‬
‫زين خشته واخلقه‪...‬‬

‫جوري‪:‬اللي سواه هو الصح‪ ..‬المفروض خطبة مثل الناس‬
‫والعالم‪..‬بس انا مقهورة من نفسي اللحين كل اللي صار‬
‫من ابوي لصالحي وانا احسبه ضدي‪...‬قسم بالله قهر‪...‬‬
‫غادة‪:‬يعني سالفة سلطان عادي‪...‬‬
‫جوري‪:‬اكون منافقة ان قلت لك عادي‪..‬صعبة تعيشيين‬
‫وانتي ببالك واحد وعقب يصير كله اوهام واحلم‪..‬انا‬
‫خمس سنيين وانا ببالي ان انا وسلطان مخطوبيين‪..‬هذا‬
‫عمر مو شهريين وال ثلثة‪ ..‬تخيلي يعني من ثاني متوسط‬
‫الى ثاني ثانوي اربع سنوات بعديين قالي ابوي بالجازة‬
‫على منصور وحاطه براسي اني ابرفضه وصارت ثالث‬
‫ثانوي بعد وانا ببالي سلطان يعني خمس سنوات‪ ..‬والله‬
‫صعبة‪...‬‬
‫ك بشاب وسيم‬
‫غادة‪:‬من جد والله صعبة بس ربي عوض ِ‬
‫خلوق من عائلة كريمة يقدر الحياة الزوجية ويرجوا من‬
‫جوري الموافقة‪...‬‬
‫جوري‪:‬وانا موافقة‪..‬‬
‫غادة‪:‬اححححححححححححلفي‪...‬‬
‫جوري‪:‬مايبيلها حلف‪...‬‬
‫غادة‪:‬يعني عن اقتناع ومن دون أي ضغوط‪..‬بالعربي‬
‫مووووووووواااااااااافقه‪...‬‬
‫جوري‪:‬اصل انا ما لقيت أي عذر وكنت باقول لمي‬
‫واللحين بقوة اقولها موافقة‪..‬‬
‫غادة‪:‬ل عاد عيديها مرة ثانية‪...‬‬
‫جوري‪:‬اقول ول منصور ما سواها‪...‬‬
‫غادة‪:‬اححححلى يا الحب من اللحين‪...‬‬
‫جوري‪ :‬غـــــــــــادة‬
‫غادة‪:‬نعم‪..‬هل‪..‬سمي‪..‬آمري‪..‬تدللي‪..‬‬
‫جوري‪:‬بس تكفين‪..‬‬
‫غادة‪:‬يا عيني‪..‬يا عييييييييييييييني‪....‬خليني ابشر امي وامك‬
‫وخالي‪...‬‬
‫جوري‪:‬ل عييييييييب‪...‬بعديين نقولهم‪...‬‬
‫غادة‪:‬اصل انتي ما تشوفينهم ما نادونا للعشا يعني داريين‬
‫خليني ابلغهم‪...‬‬

‫جوري‪:‬روحي انتي انا باقعد هنا‪..‬‬
‫غادة‪:‬مو على كيفك بل دلع‪..‬‬
‫جوري‪:‬ام منصور فيه عيب‪..‬‬
‫غادة‪:‬يالله بس‪..‬‬
‫غادة قامت من السرير وسحبت جوري من يدها وقومتها‬
‫ونزلوا تحت‪....‬‬
‫اول ما جو عند الدرج ويسمعون اصوات مرتفعه وشكله‬
‫فيه شئ صاير‪...‬‬
‫غادة‪:‬ناظري ام خالد تبكي وعهود وخلود موجوديين‪...‬‬
‫جوري‪:‬من متى موجوديين؟وش اللي صار بسرعة خل‬
‫ننزل لهم‪....‬‬
‫ونزلو جوري وغادة للصالة وحضنت عهود غادة وصارت‬
‫تبكي‪..‬وراحت خلود لجوري وحضنتها وصارت هي الثانية‬
‫بعد تصيح‪...‬‬
‫وسكتت غادة عن الموافقة وما اتكلمت ول كلمة‪...‬‬
‫جلسوا عهود وخلود وقالوا كل اللي صار لهم من جلستهم‬
‫بالبيت الى ابوهم يوم اخذهم بس ما جابوا طاري منصور‬
‫لنهم ما يعرفون وش فيه اصل وخالد ما بلغهم ول قالهم‬
‫ول شئ‪...‬‬
‫ام خالد تظن ان منصور مع خالد يكملون الجراءات اللي‬
‫البيت واكيد عند الرجال‪...‬‬
‫قامت ام فيصل تهديهم وجات لهم العصير والتهوا شوي‬
‫السوالف وحلفت عليهم انهم كلهم ينامون عندهم‬
‫والرجال اكيد يجون عندنا ويعلمونا اللي صار‪...‬‬
‫غادة وجوري وعهود وخلود كلهم ناموا بغرفة وحدة‪....‬‬
‫وام خالد راحت تنام مع العمة موضي‪...‬‬
‫بس ام خالد ما جاها النوم الين جا خالد وقالها وش اللي‬
‫صار‪..‬وان منصور بس تعبان تعب عادي ما فيه أي شئ‬
‫وابو خالد راح ينام مع ابو فيصل‪..‬وخالد وفيصل وبدر ناموا‬
‫بغرفة وحدة‪...‬‬
‫الجزء السادس عشر‬

‫لولو‪:‬يمة يمة باركي لي فاااااااااااااااااز الهلل‪..‬‬
‫ام محمد‪:‬الله يخلف على العقل‪...‬‬
‫محمد‪:‬ما شاء الله شكلي باخذ اخبار الكورة منك‪..‬‬
‫لولو‪:‬افا عليك اخوي انا بالخدمة‪...‬‬
‫محمد‪:‬ههههههههههههههههههههههه‪..‬منتي صاحية‪..‬‬
‫لولو‪:‬من ناحية مني صاحية فهذي ما فيها كلم‪..‬‬
‫ام محمد‪:‬والله انك رجة‪..‬‬
‫لولو‪:‬مشكورة هذا شرف لي‪..‬‬
‫محمد‪:‬اقول لولو وش رايك تعطينا مقفاكي‪..‬‬
‫لولو‪:‬عيب اعطيكم مقفاي‪..‬‬
‫محمد‪:‬ههههههههههه‪..‬ل سامحين لك بس روحي‪...‬‬
‫لولو‪:‬طيب وش رايكم انا اقعد عندكم‪..‬‬
‫ام محمد‪:‬اقول يا كثر هرجك يالله روحي‪..‬‬
‫لولو‪:‬طيب يمكن‪..‬‬
‫محمد اشر على المركة اللي جمبه بيرميها عليها‪...‬‬
‫لولو قامت بسرعة تجري‪:‬اتوب والله اتوب‪...‬‬
‫وخرجت لولو من عندهم‪....‬‬
‫ام محمد‪:‬أي يا محمد ونهايتكم‪..‬‬
‫محمد‪:‬ملزمة يمه نتكلم بهالسالفة‪..‬‬
‫ام محمد‪:‬اللحين بيصير لكم ‪3‬شهور وانت تقول نأجل‬
‫السالفة‪..‬يعني بافهم لمتى بتبقون كذا‪ ..‬لهي مطلقة‬
‫ولهي معك‪..‬ول انت مرتاح ول شئ‪..‬‬
‫محمد‪:‬الله المستعان‪..‬‬
‫ام محمد‪:‬ما ابي الله المستعان‪..‬‬
‫محمد بابتسامة وعرف ان امه موصل حدها‪:‬ال يمة الله‬
‫المستعان‪...‬‬
‫ام محمد‪:‬اقصد نبي نتكلم اللحين‪..‬وتقرر اللحين‪....‬‬
‫ي‪..‬‬
‫محمد‪:‬يمة ل تضغطين عل ّ‬
‫ام محمد‪3:‬شهور لمتى قولي بس‬
‫مه انا وهي اللحين نحاول نحل مشكلتنا بنفسنا‬
‫محمد‪:‬ي ّ‬
‫واتفقنا ان محد يتدخل بالمشكله‪..‬‬
‫ام محمد‪:‬بس انا امك ولزم اعرف وش اللي يصير؟‬
‫مه هذا اتفاق بيننا وان شاء الله نحلها ويرجع كل‬
‫محمد‪:‬ي ّ‬

‫شئ مثل ما هو‪..‬‬
‫ام محمد‪:‬اللحين ثلث شهور وتقول لي بنحلها ما يصير يا‬
‫ولدي لزم تستشير بالمشكله‪..‬‬
‫محمد‪:‬بس؟!!‬
‫ام محمد‪:‬ل بس ول شئ لزم تتكلم باعرف وش اللي‬
‫صاير؟والله اني خايفه عليكم‪ ..‬كل واحد ببيته وكل واحد‬
‫موب راضي يعلم وش سالفتكم وصار لكم ثلث شهور ول‬
‫اتحرك شئ‪..‬‬
‫محمد‪:‬خلص يمه اوعدك ان مشكلتنا بتنحل‪..‬‬
‫ام محمد‪:‬يعني ما راح تعلمني؟‬
‫محمد‪:‬ل يمه موب القصد كذا بس‪ ..‬ما يصير خاطرك ال‬
‫طيب وكل شئ بينحل‪..‬‬
‫ام محمد‪:‬والله اني خايفه من هالبنت ومدري وش تاليها‬
‫معك‬
‫محمد‪:‬ل يمه والله انها طيبه وبتحبينها‪..‬‬
‫ام محمد‪:‬نشوف‪..‬قايله من زمان وارجع اعيدها بنت‬
‫قبيلتك هي اللي تحفظك‪..‬‬
‫محمد‪:‬بدينا بالتعصب القبلي‪..‬النبي صلى الله عليه وسلم‬
‫ام محمد‪:‬عليه الصلة والسلم‬
‫صى بالخلق والدين وقال((اظفر بذات الدين‬
‫محمد‪:‬و ّ‬
‫تربت يداك))‬
‫ام محمد‪:‬اللهم صلي على محمد‪..‬وقال((تخيروا نطفكم‬
‫ساس))‬
‫فإن العرق د ّ‬
‫محمد ابتسم وعرف ان امه ما ينضحك عليها بكم كلمه‬
‫وقال‪:‬الله يصلح الحال‪..‬‬
‫ام محمد‪:‬آمين‪..‬اللحين ابترك بس مرة ثانية مو على‬
‫كيفك وباعرف كل شئ‪..‬وترى حالتك مره مهيب‬
‫عاجبتني‪..‬‬
‫ك‪..‬‬
‫مه‪..‬ما يصير ال اللي يرضي ِ‬
‫محمد‪:‬ابشري ي ّ‬
‫وخرجت ام محمد عن محمد وقعد بالمجلس ورفع راسه‬
‫يناظر بأثاث المجلس ويلف بنظره يمين ويسار‪ ..‬نزل‬
‫راسه محمد واخذ تنهيدة رجعت له لثلث شهور ببيته هو‬
‫ونهى‪..‬ورجع له الموقف اللي صار بينهم‪...‬‬

‫محمد بعصبية بالغة‪:‬والنهاية؟‬
‫نهى بضعف وانكسار‪:‬طلقني وافتك مني‪..‬‬
‫محمد نزل ايدها بقوة‪:‬وانتي كل ما صار شئ جبتي طاري‬
‫الطلق‪..‬هذا هو الحل اللي عنك‪..‬‬
‫نهى نزلت راسها‪:‬محمد انا ما ابيك تتعذب معاي‪..‬‬
‫محمد‪:‬انتي اللي تجيبيين العذاب وال هو مو موجود‪..‬‬
‫نهى بدت تنزل دموعها وتحاول تقاوم‪:‬محمد انا قلتها لك‬
‫من البداية‪ ..‬انت عارف وضعي وهذا شئ مو بيدي وانا ما‬
‫ابي اخسرك وبنفس الوقت اذا كان الطلق هو الحل وهو‬
‫اللي بيفرقنا عن بعض واحنا متراضيين ليش ما يصير؟‬
‫محمد هدت اعصابه شوي‪:‬طلق انسيه لزم نلقي حل‪..‬‬
‫نهى‪:‬محمد انت قبل ما تاخذني قلت انك راضي بي بكل‬
‫عيوبي وانا متمسكة فيك على الخر بس اذا حالتي هي‬
‫اللي بتخلينا نتزاعل هذا الشئ ما يصير وانا كنت عايفه‬
‫الزواج كله عشان ما انذل ول احد يدعس على‬
‫كرامتي‪..‬اهم شئ عندي كرامتي‪...‬‬
‫محمد‪:‬ليش انا عمري هنتك او هنت اهلك او حاولت‬
‫بس‪...‬‬
‫نهى‪:‬ما اقصد انا زي كذا‪..‬‬
‫محمد‪:‬ل تقصدين‪..‬‬
‫نهى‪:‬والله ما اقصد‪..‬ول عمرك سويتها وعشان كذا اقولك‬
‫قبل ما يصير أي شئ ما يخلينا راضيين عن بعض نتطلق‬
‫افضل شئ‪...‬‬
‫محمد‪:‬رجعنا لسالفة الطلق‪...‬‬
‫نهى‪:‬طيب اقعد وارتاح وخلنا نهدى‪...‬‬
‫محمد‪:‬وهذي قعده وش عندك‪...‬‬
‫نهى نزلت راسها وقعدت تبكي‪..‬وسحبت منديل وقعدت‬
‫تمسح وما حطت عينها بعين محمد‪..‬‬
‫محمد‪:‬ترى البكاء ما هو حل‪..‬‬
‫نهى‪:‬بالنسبة لي هذا هو الحل‪..‬‬
‫محمد‪:‬يا نهى انا ما ابي بكاء ابي حلول‪...‬‬
‫نهى‪:‬طيب وش تبي مني؟‬

‫محمد‪:‬ابي اشياء كثيره مو شئ واحد‪...‬‬
‫نهى بلعت لعابها وهي خايفه‪:‬طيب قول اللي عندك‪..‬‬
‫ي بكم كلمه وش‬
‫محمد‪:‬شوفي انا مو غشيم ينقص عل ّ‬
‫سالفة اهلك ما تبين تروحين عندهم يوم جمعتهم‬
‫وتروحين يوم ثاني‪...‬‬
‫نهى سكتت ونزلت راسها ومسحت الدموع اللي نزلت‬
‫وتكلمت‪:‬محمد انا باريحك واجاوبك عن كل شئ بس ما‬
‫تتطنز علي وتراي صادقه بكل كلمي وسنة وشوي وانا‬
‫ساكته عن الكل ما قلت ول لحد بس اللحين باقولك بكل‬
‫شئ‪...‬‬
‫محمد‪:‬يالله وانا اسمعك وعمري ما قلت لك اني ما ابيك‬
‫تتكلمين‪..‬‬
‫نهى‪:‬انا داريه وعشان كذا(ما قاومت وصارت تصيح)‬
‫محمد سكت وتركها على راحتها ما صدق انها تبي تسولف‬
‫وتطلع اللي بقلبها لنها غامضه وما تتكلم وفرح انها تبي‬
‫تتكلم وبيعرف اسرار كثيرة منها‪...‬‬
‫نهى صارت تنحنح بتبعد الصيحه وهي خايفة من ردة فعل‬
‫محمد‪...‬‬
‫نهى‪:‬يا محمد انا ما احب اهلي واكرههم كره مو طبيعي‪..‬‬
‫محمد‪:‬ليـــــــــش؟؟؟؟؟‬
‫نهى‪:‬لنهم ما يحبوني‪..‬‬
‫محمد حس ان اللي قدامه من جد طفله يوم بدت تتكلم‬
‫لنها دوم كتومه‪..‬وصار يعاملها معاملة الطفل‪..‬‬
‫محمد‪:‬وشلون عرفتي انهم ما يحبونك؟‬
‫نهى صارت تصيح‪..‬ومحمد ما يطالع فيها عشان تكمل‬
‫كلمها‪...‬‬
‫نهى‪:‬كلهم يتطنزون بي بالجمعات وحتى بزرانهم وانا ما‬
‫اقدر ارد عليهم‪..‬وصرت اقعد بغرفتي وصاروا يجون عندي‬
‫بغرفتي لنهم مهم حاطين قفل للباب‪..‬‬
‫محمد‪:‬قلة حيا‪..‬وليش ان شاء الله‪..‬‬
‫نهى‪:‬يقولون ما يصير البنت تقفل باب غرفتها‪..‬هذا خطر‬
‫للبنت‪...‬‬
‫محمد‪:‬الحمدلله على نعمة العقل‪...‬‬

‫نهى‪:‬انا ما قلت ول شئ على قراراتهم لن خواتي كلهم‬
‫عادي بس انا ما يتركوني الحالي ول يعطوني قفل لبابي‬
‫ول شئ‪ ..‬قلت يمكن عشاني(ونزلت راسها زيادة ونزلت‬
‫ي‪...‬‬
‫منها دموع)عشاني مريضة ويخافون عل ّ‬
‫محمد ساكت وما يرد عليها‪...‬‬
‫نهى‪:‬وزادتهم اذيتهم لي خصوصا بيت عمي مره ما‬
‫يحبوني ويشيلون عيالهم من قدامي وانا اصيح واطلع‬
‫لغرفتي‪..‬وصرت ما اقابلهم‪..‬بعدين‪...‬‬
‫وصارت تصيح من كل قلبها ومحمد خاف ل يصير فيها‬
‫شئ من هالصياح‪...‬‬
‫محمد‪:‬نهى كملي والله انا معك واسمعك‪...‬‬
‫نهى‪:‬يا محمد قالوا عني مجنونه واهلي يخافون على عيال‬
‫الناس مني‪ ..‬وتحسب هالخبر بس بيننا‪..‬ل طلع هالخبر‬
‫للجيران وللناس كلها وحتى المدرسه‪..‬حتى المدرسه اللي‬
‫هي كل وناستي فيها طلعت هالشاعه‪..‬فصلت من‬
‫الدراسه ودخلت بتحفيظ بعيده عن بيتنا وحفظت عشره‬
‫اجزاء من المصحف باربع شهور واختبرت فيه وطلعت‬
‫نسبتي ‪97‬‬
‫محمد‪:‬ما شاء الله ول تقولي ها‪ ..‬خايفه احسدك‬
‫(وابتسم)‬
‫ابتسمت نهى وسط دموعها وسكتت ما تعرف تكمل وال‬
‫ل‪....‬‬
‫محمد ل حظ سكوتها ويعرف انها من الستحالة انها تكمل‬
‫الحالها‪...‬‬
‫محمد‪:‬أي يا نهى كملي‪..‬‬
‫نهى‪:‬يكفي ابتسمت ليش اضايقك‪...‬‬
‫محمد انصدم من كلمها‪..‬وعرف ان نهى امنيتها الوحيدة‬
‫انها تشوفني مبتسم بس ما رضي لنفسه هالشئ ويبي‬
‫يطلع نهى من مشكلتها‪...‬‬
‫محمد‪:‬وانا اهم شئ عندي ان نهى زوجتي تصير مبسوطه‬
‫وتطلع كل اللي بقلبها لزوجها وبس وال ما تبين‪...‬‬
‫نهى‪:‬ل شلون ما ابي بس‪...‬‬
‫محمد‪:‬بس كملي‪...‬‬

‫نزلت راسها نهى وكملت‪:‬دخلت دوره شهرين اعداد‬
‫معلمات وتخرجت وخلوني مدرسة بالتحفيظ مرة‬
‫استانست على قرارهم وحسيت بقيمتي وحسيت اني‬
‫ممكن اخدم البنات وما علمت اهلي باني مدرسة وعلى‬
‫بالهم اني طالبة واراجع حفظي بالتحفيظ‪...‬‬
‫محمد‪:‬وليش ما تعلمينهم بالعكس اكيد بيفرحون؟‬
‫نهى‪:‬ما عندهم بنات يشتغلون ويعتبرونها منقصة للرجال‬
‫محمد‪:‬منقصة للرجال؟!!‬
‫نهى‪:‬أي‪..‬بنت وتشتغل‪ ...‬هذا اكبر عيب عندهم يعني‬
‫الرجال ما يفلحون‪..‬‬
‫محمد‪:‬أي وش صار معك يا ابله‪..‬‬
‫نهى‪:‬وفي يوم بالتحفيظ انحرقت ثلجتهم اللي بالمقصف‬
‫وطلع حريق ودخان (نهى بكل براءة تحكي اللي‬
‫بقلبها)واغمي علي وبعدها عرفت من وحدة ان حالة‬
‫الخوف جتني وشافوني الطالبات والداره يعني مو اغمي‬
‫علي ‪..‬ل جاني اللي خايف منه‪...‬وفصلت من التحفيظ‪...‬‬
‫ك‪..‬طيب وبعدين‪..‬‬
‫محمد‪:‬الله يصلح ِ‬
‫نهى‪:‬التهيت بشغل البيت وسمعت من احد من اخواني‬
‫يقول انه بيعرس واني بكون مصدر‪..‬‬
‫وصارت تصيح‪...‬‬
‫محمد تدارك الموقف‪:‬وش صار؟‬
‫نهى‪:‬يقول بيوديني مستشفى المجانين(ورجعت تصيح)‬
‫محمد‪:‬اعوذ بالله اكيد انهبل‪..‬‬
‫نهى‪:‬وردت حالتي الولية وتعبت مرة وابوي اكّد لي انه‬
‫بس يهذر‪..‬‬
‫محمد‪:‬طيب؟‬
‫نهى‪:‬وبس!!‬
‫محمد‪:‬رجعنا للصامت‪..‬نهى هذي فرصتنا اللي كل واحد‬
‫يتكلم فيها والله مي حاله بس نسكت ومثل ما وعدتك‬
‫محد راح يعرف باللي صار بيننا ول لهم احقية انهم‬
‫يعرفون‪..‬‬
‫نهى‪:‬محمد انا ما اثق ال فيك‪..‬انت بس اللي فتحت له‬
‫قلبي واتكلمت ل ابوي وامي ول احد من اخواني واخاف‬

‫يصير بي شئ اذا انت صرت مثلهم‪...‬‬
‫محمد‪:‬ل ان شاء الله يا نهى انا نهى وانتي محمد ‪..‬هذا‬
‫سر بيني وبين نفسي‪...‬‬
‫نهى‪:‬يارب ل تحرمني منك‪...‬‬
‫محمد‪:‬آمين بس كملي بعدك ما خلصتي‪..‬‬
‫نهى خرجت منها تنهيدة خوف وحزن على اللي فيها ولنها‬
‫اول مرة تحكي اللي بها صارت خايفه مرة من‬
‫النتايج‪....‬وكملت‪..‬‬
‫نهى‪:‬يعني حسيت بكل بساطه اني شخص غير مرغوب‬
‫بالعائلة‪ ..‬ابوي كل ما شافني احس بعيونه شايل‬
‫همي‪.‬وامي تخاف اني افشلها بالمناسبات وبكل مكان‬
‫وارتاحت يوم صرت ما احضر اجتماعاتهم‪ ..‬اخواتي‬
‫يعتبروني مثل الطفل عندهم واخواني ما يكلموني ال‬
‫نادرا‪ ..‬علمت نفسي الوحده واني اتعامل مع اللشئ‪..‬ل‬
‫كلم مع احد ال اذا اضطريت ول اجلس معاهم‪..‬وما لقيت‬
‫لي ونيس ال شيئين‪..‬الكتب وشغل البيت‪ ..‬وصاروا هم‬
‫همي الوحيد‪..‬‬
‫سكتت نهى ورفعت خصل شعرها اللي طاحت ومسحت‬
‫دموعها‪ ..‬والتمت شفايفها وعرفت انها راح تروح بدوامة‬
‫صياح فقاومت هالصياح وعضت على شفايفها‪..‬وقدرت‬
‫تقاوم‪...‬‬
‫محمد ما نزل عينه من نهى وهو يشوفها وهي تتكلم‬
‫يحس بشئ يقطع قلبه‪..‬معقوله نهى يصير فيها كل هذا‬
‫ول احد يحس بها ول عمرها بيّنت انها مرت بصعوبات‬
‫وصار يسمع بانصات وكل تفكيره بها وبمشكلتها‪...‬‬
‫نهى‪:‬مرت سنة على اللي انا فيه‪..‬وانا احاول اتماشى مع‬
‫الوضع اللي فرضته على نفسي‪...‬بس ما في فايده‪..‬لن‬
‫وضعي الصحي تدهور وانا ما اعرف ان هالشئ‬
‫بيتعبني‪..‬تفاجأت بابوي ذاك اليوم ينادي ويبيني اقعد وهو‬
‫معصب مره من اخواني وانا ما دريت انه عصب على‬
‫اهلي وهاوشهم لنهم تاركيني الحالي واشوفهم كلهم‬
‫معصبين‪..‬ورجعت لوضعي السابق وبما ان ابوي برى‬
‫البيت غالبا فما حس باللي يصير له‪...‬‬

‫محمد‪:‬لحول ول قوة ال بالله‪....‬كملي يا نهى والله‬
‫معك‪...‬‬
‫نهى‪:‬اخر الترم اللي يوم جيتنا فيها عند اخوي‪..‬تعبت مره‬
‫بسبب العزله والباقي تعرفه‪..‬‬
‫محمد رجع تذكر الموقف الي صار له بالبيت‪ ...‬قاعد‬
‫بالملحق مع صاحبه عمر وقام عمر عنه وهو قعد ينتظره‬
‫وسمع صوت قوي وصراخ قوي وصوت الصراخ عجيب‬
‫وغريب وخرج ولقى بنت طايحه بالحوش وتصرخ وحالتها‬
‫عجيبه‪..‬طلعت له بنت متحجبه وقالت له‪:‬الله يخليك‬
‫بسرعه خلينا نوديها للمستشفى‪..‬بس صورة البنت ما‬
‫فارقت عن باله وحده صغيره وتكون بهالحاله الصعبه‪..‬‬
‫محمد‪:‬انا ما اعرف اللي اني وديتك المستشفى‪...‬‬
‫نهى‪:‬وديتني هناك واخذوني اخواني وردوني البيت وقعدت‬
‫اسبوع وانا مرة تعبانة‪..‬ول كأن صار شئ‪..‬‬
‫وسكتت نهى وهي ميتة من الفشيلة بتقعد تتكلم عن‬
‫حالتها الصعبة‪....‬‬
‫محمد تدارك الموقف وقال بسرعه‪ :‬بس يوم كنت‬
‫عندك‪...‬قال الدكتور انك انتي اللي اهملتي روحك وعطاك‬
‫نصايح وبعدين‪...‬‬
‫نهى‪:‬وهذاك علمي فيه‪..‬اخواني فكروا انهم يودوني‬
‫مستشفى الصحه النفسيه على طول لني بنظرهم‬
‫فشيلة بكل مكان‪ ..‬بس ابوي رافض مره‪...‬‬
‫محمد‪:‬وامك وينها عن اخوانك؟‬
‫نهى‪:‬امي ماتت؟‬
‫محمد‪:‬شلون ماتت؟وخالتي ام عمر؟‬
‫نهى‪:‬هذي مرة ابوي؟‬
‫محمد‪:‬وليش محد قالي ول انتي ما قلت لي؟‬
‫نهى‪:‬مدري عنهم هم سكتوا وانا سكت‬
‫محمد‪:‬شلون يعني؟‬
‫نهى‪:‬مدري!!!!‬
‫محمد‪:‬شلون ما تدرين؟‬
‫نهى‪:‬كل اللي اعرفه اني انا من الحرمه الثانية وما جابت‬
‫ال انا وكلهم ما يحبوني‪...‬‬

‫محمد‪:‬اهــــــا!!!!‬
‫نهى‪:‬وبس!!!‬
‫محمد‪:‬شلون وبس؟كملي‪..‬‬
‫نهى‪:‬تعبت مره واضطروا انهم ينقلوني للمستشفى‪...‬ومن‬
‫مستشفى لمستشفى وبما اني اهملت روحي او بالصح‬
‫ما اداوم على المراجعات واذا تعبت رحت للمستشفى‬
‫‪..‬فازدادت المشكلة وقال ما في امل من العلج‪...‬‬
‫محمد‪:‬شلون يعني؟‬
‫نهى وهي ترفع صوتها‪:‬يعني مريضه على طول والحبوب‬
‫باستمرا آكلها وال بانهار واتعب اكثر‪..‬‬
‫محمد‪:‬طيب ما صار شئ‪...‬اللحين اول شئ وعرفت قصة‬
‫تعبك الله ياخذ اللي كان السبب‬
‫نهى‪:‬ل تدعي عليهم حرام‪..‬‬
‫محمد‪:‬حرام‪..‬حرام ندعي عليهم وهم سببوا لك كل هاللم‬
‫وما تبين ادعي عليهم‪..‬الله ل يوفقهم ول يسامحهم هذي‬
‫حياة انسان‪..‬بس عشان منتي اختهم من امهم سوو لك‬
‫كذا‪..‬حسبي الله على الظالم‪..‬‬
‫نهى‪:‬حرام عليك ل تدعي اخاف انا‪..‬‬
‫محمد‪:‬قلعه تقلعهم خليني ادعي عليهم عشان يعرفون‬
‫الظلم وش عقابه‪.‬‬
‫نهى‪:‬اخاف يا محمد والله اخاف‪....‬‬
‫محمد‪:‬اقـــــول‪ ...‬وانتبه لنهى‪ ...‬عيون حمره مرة ووجها‬
‫بعد صار احمر وصارت ايدينها تتنافض‪...‬وبدت دموعها‬
‫تنزل باستمرار؟وتناظر بمحمد وساكته ما تتكلم ول‬
‫كلمه‪...‬مسكها محمد من ايدها واول ما مسكها صرخت‬
‫صرخة قوية‪..‬وعلى طول تركها محمد وخاف ل تجمع‬
‫الجيران مثل المرة الماضية‪..‬‬
‫تركها ومحمد وصار منزل راسه لين هدت وسكتت من‬
‫حالها وحمد ربه انها اهدى من المره الماضيه ول صارت‬
‫الحاله قوية مره‪...‬‬
‫نهى‪:‬محمد والله مو بكيفي‪...‬‬
‫اشر لها محمد على فمها وقال‪:‬ماله داعي هالكلم ‪...‬‬
‫قام محمد وراح للمطبخ وجاب لها حبة وكاس ماء‪...‬‬

‫شربت نهى وهي منزله عيونها بالرض ما تبي تحط عينها‬
‫بعين محمد عشان ما تتفشل‪..‬‬
‫محمد‪:‬عرفنا اول شئ عن اهلك‪ ...‬باقي جيرانكم اللي ما‬
‫تطيقونهم ول تدانيين سيرتهم‪...‬‬
‫نهى ابتسمت ابتسامه صفراء خاليه من أي تعبير عن اللي‬
‫بداخلها‪:‬أي جيراننا‬
‫محمد‪:‬ايه جيرانكم‪..‬‬
‫نهى‪:‬أي جيراننا‬
‫محمد سكت وناظر بنهى ولحظ انها ترمش عينها بسرعه‬
‫وسكت ول اتكلم ينتظر تعليق من نهى‪..‬‬
‫نهى ما زالت ترمش عينها واتنفضت ايدها وطاح الكوب‬
‫منها وسكتت وناظرت بمحمد وضحكت‪..‬‬
‫محمد رد لها البتسامه ويقول بنفسه‪:‬الله يستر‪...‬‬
‫نهى‪:‬انت وش جايبك هنا؟‬
‫محمد منهبل‪:‬ابد باقعد عن نهى زوجتي‪..‬‬
‫نهى‪:‬وشو زوجتي ما زوجتي اطلع برى ول اشوفك عجيب‬
‫والله ما في احد ال انت‪...‬‬
‫محمد‪:‬أي ما في ال اناوانتي‪..‬‬
‫ي‪...‬‬
‫نهى‪:‬واذا قتلتك عادي ما تعلم عل ّ‬
‫محمد‪:‬انت وش تخربطين؟‬
‫نهى‪:‬مافي خرابيط ول شئ انا حاده السكين من امس‬
‫واليوم ناويه عليك اذبحك‪...‬‬
‫محمد‪:‬نهى انا محمد‪...‬انا زوجك احبك‪...‬‬
‫نهى‪:‬ل تقص علي بكم كلمه اعرفكم انتو يالرجال خونه‪..‬‬
‫محمد وهو صدق خايف‪:‬من اللي خانك؟‬
‫نهى‪:‬كل الرجال خانوني؟‬
‫وقفت نهى تبي تروح المطبخ بس وقفها محمد وما خلها‬
‫تمشي‪...‬‬
‫محمد‪:‬نهى !!!!‬
‫نهى‪:‬ل تناديني بنهى تراه اسم غثيث غيّر بدّل بالسماء‪..‬‬
‫محمد‪:‬آمري تدللي وش تبين من السماء‪...‬‬
‫نهى‪:‬عندك مثل ذيب او ذياب او صقر او نمر اشياء كذا‬
‫متوحشه‪...‬‬

‫محمد‪:‬بس هاذي اسماء عيال؟‬
‫نهى‪:‬ومن قالك اني مني ولد‪ ..‬ها(وبدت تعصب)‬
‫محمد‪:‬نهى‬
‫نهى‪:‬ل تناديني نهى ل شويتك بعد ما اقتلك‪...‬‬
‫محمد مسك نهى من ايدينها وقعدها بالصالة غصبا عنها‪...‬‬
‫نهى‪:‬والله انك اذكى مني بتقتلني قبل ما اقتلك‪...‬‬
‫محمد‪:‬وشو اقتلك ما اقتلك؟نهى اهدي يا نهى‪....‬‬
‫ومسكها من ايدينها وقاعد يقري عليها آية الكرسي‬
‫والفاتحه وما خلى اية متذكرها ال وقراها‪....‬بالبداية نهى‬
‫ما كانت تستجيب لمحمد بس هدت وسكتت ونامت‪....‬‬
‫انقلب محمد على الجهه الثانيه ويحاول يمحي كل‬
‫المواقف اللي صارت له مع نهى وما يبي يتذكرها‪..‬بس‬
‫غصبا عنه ما يقدر ينام من كثر التفكير خصوصا اليوم يوم‬
‫امه لزمت عليها ال انها تعرف‪..‬قام محمد وسكر نور‬
‫الغرفه وحاول يرقد‪...‬ويتقلب يمين وشمال بس مره ما‬
‫جاه نوم‪ ..‬يحاول يبعد عنه صورة نهى والموقف الخير‬
‫اللي صار معاه‪..‬بس ما قدر ورجع له الموقف كأنه صار‬
‫له تو موب قبل ثلث شهور‪...‬‬
‫عقب ما افاقت من النوبه العصبيه اللي صارت لها‪...‬‬
‫محمد‪:‬ها نهى ان شاء الله مرتاحه‪..‬‬
‫نهى‪:‬انا وين؟‬
‫محمد‪:‬انتي بالصالة شكلك رايحه فيها من النوم(وابتسم)‬
‫نهى‪:‬انا نمت!!‬
‫محمد‪:‬أي نهى نمتي‪..‬وشبعتي نوم‪..‬‬
‫نهى‪:‬بسم الله‪(..‬وصارت تلتفت يمين ويسار)‬
‫محمد‪:‬بس انا موجود‪..‬‬
‫نهى صارت ساكته‪..‬اما محمد اللي كان مقهور منها‬
‫ومليان حقد على الشئ اللي صار منها وكان متفاجأ‬
‫منها‪..‬راح كل شئ كعادتها اول ما تصحى من حالتها ينسى‬
‫محمد اللي صار بينهم بس اللي صار بينهم هالمرة كان‬
‫قوي مرة‪..‬‬

‫محمد‪:‬بتكملين نوم وال؟‬
‫نهى‪:‬ل ما ابي انام وكيف تخليني انام؟‬
‫محمد‪:‬اجل اذا جاك النوم اقولك اصحي ل تنامين‪..‬‬
‫نهى‪:‬ل اخاف اسويها‪..‬‬
‫مام قريب‪..‬‬
‫محمد ابتسم وقال‪:‬وش اللي تسوينه ترى الح ّ‬
‫نهى‪:‬شلون!!!‬
‫مام؟‬
‫محمد‪:‬مدري عنك قلت يمكن ضيّعت مكان الح ّ‬
‫نهى‪:‬الله يعّزك‪..‬‬
‫محمد تسدح عن هالكلمه يموت بالحترام والتقدير واللي‬
‫ما لقاه ال من نهى‪..‬لنها بقوه تحترمه‪..‬‬
‫محمد‪:‬ويعّزك يارب‪..‬‬
‫نهى‪:‬محمد‬
‫محمد‪:‬عيون محمد‬
‫نهى استحت وسكتت‪..‬‬
‫محمد‪:‬رجعنا للصامت تكلمي‪..‬‬
‫نهى ابتسمت ببرود‪:‬انا بس تكلمت وال جبت شئ‪..‬‬
‫محمد‪:‬اللحين ليش ترجعين للسالفة‪..‬‬
‫نهى‪:‬يا محمد ضروري تقولي‪...‬‬
‫محمد‪:‬ضروري‪..‬‬
‫نهى تتكلم بجدية‪:‬أي والله ضروري مّره‪..‬‬
‫محمد‪:‬ل بس كان كلم ما صار ول شئ‪...‬‬
‫نهى‪:‬طـلقـني‬
‫محمد‪:‬ل حوووول‪....‬انتي كل ساعه والثانيه تجيبين طاري‬
‫الطلق‪...‬‬
‫نهى‪:‬يا محمد باختصار انا خطر عليك‪...‬‬
‫محمد‪:‬شلون يعني؟‬
‫نهى‪:‬بما اني جبت سالفة الــــ(وسكتت عجزت تتكلم من‬
‫الخوف وخايفه انها ترجع لها الحاله مرة ثانية وبنفس‬
‫الوقت لزم تتكلم تخاف على محمد اكثر منها)‪...‬‬
‫محمد‪:‬ما يحتاج تكملين‪...‬‬
‫نهى‪:‬يا محمد الدكتور قالي اذا وصلتي لدرجة احب الناس‬
‫لك بتقتلينه يعني وصلتي لخطر حالتي‪..‬‬
‫محمد‪:‬يخربط الدكتور‪...‬‬

‫نهى‪:‬ل ما يخربط ما هو على كيفك‪..‬انا صدق اتمنى لك‬
‫الخير والسعاده بس والله اني ما راح اجيب لك ال‬
‫الفضايح والهم والنكد‪...‬‬
‫محمد‪:‬بل خربطه انتي بتتعالجين وانتهينا‪....‬‬
‫نهى ‪:‬علج ايش؟‬
‫محمد‪:‬من اللي فيك‪ ...‬تتعالجين وانتهينا‪...‬‬
‫نهى‪:‬لو اول ممكن بس اللحين من ااستحالة من‬
‫الستحاااااااااالة‪..‬انت ما تفهم‪...‬‬
‫محمد‪:‬ال افهم بس احنا ما كلمنا الدكتور وجربنا‪...‬‬
‫نهى‪:‬انا مجنونه خلص اللحين وصلت لمرحلة تخوف وابعد‬
‫عنك وعن اهلك ازين لي وازين لك‪...‬‬
‫محمد‪:‬يا نهى انا ما ابغى اتخلى عنك مثل ما اهلك تخلوا‬
‫عنك‪..‬احنا عندنا املين‪..‬اول امل وهو الول‬
‫والخير‪...‬بالله‪..‬الله كبير وعظيم وهو اللي نطلب منه‬
‫كشف الضر‪..‬وثاني امل وهو الدكتور نروح له ونساله‬
‫ونشوف اذا ما في أي حل ‪...‬الشئ اللي تبينه بيصير‪...‬‬
‫نهى‪:‬يعني ملّزم على الدكتور‪...‬‬
‫محمد‪:‬ملّزم وبقوه بعد‪...‬‬
‫نهى‪:‬خلص اروح مع تاكسي‪...‬‬
‫محمد‪:‬وتروحين مع تاكسي ليش؟وانا وش وظيفتي‪...‬‬
‫نهى‪:‬انا ما ابغاك تتفشل‪..‬افرض ان احد من المراجعين‬
‫وال الدكاتره يعرفك‪...‬‬
‫سكت ومحمد واقتنع بالكلم اللي قاعده تقوله نهى‪....‬‬
‫محمد‪:‬خلص اللي تبينه بيصير‪...‬‬
‫محمد‪:‬بس انا اللي باصير تاكسي‪...‬‬
‫نهى‪:‬شلون؟؟!!!‬
‫محمد‪:‬يعني انا بامثل اني تاكسي وانتي تركبين ورى‬
‫واوصلك‪..‬تعرفين اني ما احب التكاسي‪...‬‬
‫نهى قالت‪:‬اوكي‪..‬‬
‫اخذ تنهيدة محمد ووجع قلبه بقية الموقف لنه قهره‬
‫وخله ما يقدر ينام‪..‬تقلب يمين وشمال وما جاه‬
‫النوم‪..‬زهق من هالسدحه اللي لهو نايم ول قايم‪..‬شغل‬

‫راديو الجوال وحط السماعه باذنه وحاول يتجاهل‬
‫السالفة‪...‬‬
‫بالصالة‪..‬جاي سلطان ومستانس على الخر‪..‬‬
‫سلطان‪:‬يا هوووووووووووووووووووووووووووووووو‬
‫يا عاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ااااا ااااااااااااااااااالم‬
‫يا ناااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ااااا ااااااااااااااااااااس‬
‫ويــــــــــــــــــــــنــــــــــــــــــــ ـــــ‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــكم‪. ...‬‬
‫لولو‪:‬الله يخلف على العقل‪...‬‬
‫سلطان‪:‬وش اللي تقولين(وجا بيضربها)‬
‫لولو‪:‬ل اعيد الكلم اللي تقوله امي لي‪...‬‬
‫سلطان‪:‬أيه‪..‬دامك حافظه التهزيئ اليومي ورى ما‬
‫تعقلين؟‬
‫لولو‪:‬الله يخلف على العقل‪...‬‬
‫سلطان‪:‬اشتغلتي على الكلم المكرر‪....‬‬
‫لولو‪:‬الله يخلف على العقل‪...‬‬
‫سلطان‪:‬اقول ضفي وجهك‪...‬‬
‫وصار ينادي باعلى صوته‪....‬‬
‫يــــــاهووووووو‪...‬يــــانــــــــــــــــاس‪. .‬يـــ‬
‫ـــاعالـــــــــــــــــــم‪....‬وينكم؟وينكم؟‬
‫ام محمد‪:‬هل سلطان وش فيك تصارخ؟‬
‫جا سلطان وحب امه على راسها وحب‬
‫ايدينها‪........‬سلطان‪:‬يمه بارك لي‪....‬‬
‫ام محمد‪:‬على وشو؟‬
‫سلطان‪:‬باركي يمه‪...‬‬
‫لولو‪:‬الله يخلف على العقل‪...‬‬
‫سلطان‪:‬تسكتين وال؟‬
‫لولو‪:‬الله يخلف عــ(وجا سلطان بيضربها‪..‬وراحت ورى‬
‫امها)‪...‬‬
‫ام محمد‪:‬مبروك‪...‬‬
‫سلطان‪:‬الله يبارك بعمرك يا احلى ام بالدنيا‪..‬اليوم طلعت‬
‫نتيجتي‪....‬‬

‫ام محمد‪:‬ما شاء الله بشــــــــــر‪...‬‬
‫سلطان‪:‬وش يطلع من هالوجه؟‬
‫ام محمد‪:‬ان شاء الله ممتاز‪...‬‬
‫سلطان‪...100%100:‬يمه ما راح تعبي على الفاضي‪...‬‬
‫صارت تصيح ام محمد وجت تسلم على سلطان‪...‬‬
‫ام محمد‪:‬ما شاء الله يا سلطان‪...‬الله يجعله وقايه من‬
‫النار‪....‬‬
‫لولو متنحه ومي فاهمه السالفه‪:‬وش السالفه اللي عرفته‬
‫انه ممتاز وميه بالميه بس بايش؟‬
‫سلطان‪:‬اخوك سلطان اختبر بالمصحف كا مل واخذت‬
‫هالنتيجه‪...‬‬
‫لولو‪:‬ما شاء الله‬
‫مبروووووووك‪..‬كلولولولوولولوولوليش‪...‬‬
‫ام محمد‪:‬بس فضحتينا‪...‬‬
‫لولو‪:‬يمممه خليني افرح والله انه شئ ما ينسكت عليه‬
‫لزم افراح وزغاريد ورقص واستراحه وعزييييمه كبيره‪....‬‬
‫ام محمد‪:‬أي والله‪...‬‬
‫سلطان‪:‬ابد احتفال بيننا وما ابي ول احد يعرف‪...‬‬
‫ام محمد‪:‬بس يا‪(...‬قاطعها سلطان)‬
‫سلطان‪:‬يمه الله يخليكي هالشئ من زمان ببالي وما ابي‬
‫ول احد يعرفه وهذا شئ المفروض ما يطلع للناس‪...‬‬
‫ام محمد‪:‬الله يبشرك بالخير واللي تبيه يصير‪..‬بس روح‬
‫بشر اخوك محمد‪...‬‬
‫سلطان‪:‬وينه؟‬
‫ام محمد‪:‬بالمجلس‪....‬‬
‫جا سلطان بيروح المجلس وال هذا عبدالله وابوه داخليين‬
‫البيت ويروح يحب على راس ابوه ويبشره ويضمه ابوه‬
‫وتنزل منه دمعه‪...‬‬
‫لولو قامت تصيح اول مره تشوف دمعه تنزل من‬
‫ابوها‪...‬وعبدالله متـنّـح على الخر مو داري وش‬
‫السالفه‪...‬‬
‫ابو محمد ترك سلطان ومسك وجهه‪:‬الله يرفع قدرك يا‬
‫ولدي‪..‬‬

‫سلطان حب يد ابوه‪:‬وقدرك ابوي‪..‬هذا بفضل الله ثم‬
‫بفضلكم‪...‬‬
‫ابو محمد‪:‬الله يوفقك ويرفع شانك بهالقرآن‪..‬‬
‫سلطان‪:‬آمين ويرفع شأنكم يارب‪..‬عسى الله يخليني‬
‫البسكم تاج يوم القيامه‪..‬وهذا اقل شئ اسويه بحقكم‪...‬‬
‫ام محمد بعد هي تصيح وماهي قادره تتكلم‪..‬جا ابو محمد‬
‫بيحب راس سلطان بس سلطان ما رضي ومسك يد ابوه‬
‫وحبها‪..‬وحب راسه‪..‬‬
‫لولو من كثر الصياح راحت للمغسله تغسل وجهها‪..‬مي‬
‫قادره تشوف الموقف اللي صار بعايلتهم‪ ..‬ويوم جت‬
‫لقت ابوها وامها وسلطان قاعديين بالصالة‪..‬وسلطان‬
‫يكلم ابوه‪...‬‬
‫سلطان‪:‬أي الحمدلله ميه‪...‬‬
‫ابو محمد‪:‬والله لو بس جيد جدا كان اكبر شرف لي‪...‬‬
‫سلطان‪:‬ما ارضى بالقلييل‪..‬انا ميه وبس‪...‬‬
‫ابو محمد‪:‬الله يرفع قدرك وييعطيك على قد نيتك‪..‬‬
‫سلطان‪:‬اللهم آميـــــــن‪...‬‬
‫توه عبدالله يفهم السالفه وعرف وش سبب الفرح اللي‬
‫بالعايله‪....‬‬
‫عبدالله‪:‬مبروك يا مطوع‪..‬‬
‫سلطان‪:‬الله يبارك فيك‪..‬عقبالك‪...‬‬
‫عبدالله‪:‬مع اني داري لو افحط ما اجيبها بس هذا دعاء‬
‫لزم اقول آميــــــن‪...‬‬
‫ابتسم الكل على رد عبدالله‪..‬بس لولو ما قاومت تخش‬
‫اللي بقلبها وانفعلت من الفرحه وقالت‪..‬‬
‫لولو‪:‬يا الله‪ ...‬اليوم الفرحه فرحتين فرحي بسلطان‬
‫وفرحة فوز الهلل‪...‬‬
‫ام محمد رمت عليها علبة المناديل‪....‬‬
‫وابو محمد قال‪:‬يا بنتي وش جاب سلطان لها الداجيين‪...‬‬
‫لولو‪:‬ابوي حرام عليكم لتقول عنهم داجيين‪...‬‬
‫ابو محمد‪:‬ال داجيين وفاشليين بكل المجالت‪..‬‬
‫لولو‪:‬هم من ناحية فاشليين فهم فاشليين ما فلحوا ال‬
‫بالكوره بس اقل شئ فلحوا بشئ مو مثل بعض‬

‫الناس(وتناظر بعبود) ما فلحوا بشئ‪...‬‬
‫عبود‪:‬اخص يا الدبه انا عبدالله تقارنييني فيهم‪..‬واذا الشئ‬
‫اللي بافلح فيه هو الكوره خيبه تخيبني ما ابي هالفلح‪...‬‬
‫سلطان‪:‬تعجبني واحد صفر‪..‬‬
‫لولو‪:‬غلط واحد واحد‪...‬‬
‫وجا عبود ولولو بيتهاوشون بس هذا محمد داخل‬
‫عليهم‪.....‬‬
‫محمد‪:‬ما شاء الله‪..‬وش هالجتماع‪..‬اللهم اجعله اجتماعا‬
‫مرحوما‪...‬‬
‫لولو جت بتتكلم بس امها قرصتها تبي سلطان هو اللي‬
‫يبشر اخوه‪.....‬‬
‫سلطان‪:‬هات البشاره‪..‬‬
‫محمد ابتسم‪:‬بالول بدك تخبرني‪..‬‬
‫سلطان‪:‬ل اول هات البشاره(يتميع ويقلد السوريين)‪...‬‬
‫محمد‪:‬الي تبيه اخلص‬
‫ضحكوا كلهم‪..‬محمد ما عنده وقت ما قدر يكمل‬
‫هالتميّع‪...‬‬
‫سلطان‪:‬ابشرك اليوم طلعت نتيجتي باختباري‬
‫بالمصحف‪...‬‬
‫محمد‪:‬ما شاء الله‪...‬بشر؟‬
‫سلطان‪:‬ابشرك ون هاندردن‪...‬‬
‫محمد‪:‬الف الف مبروك والله وطلعت منت هيّن يا‬
‫الهنيدل‪...‬‬
‫سلطان ضحك وقال‪:‬كح كح وش هالغبار اللي جانا‪..‬والله‬
‫انك طلعت داهيه‪..‬‬
‫لولو‪:‬بسرعه وش سالفه هنيدل‪..‬داريين انها معياره بس‬
‫وش سبب التسميه‪...‬‬
‫سلطان‪:‬هذي وش بيفكنا منها‪..‬الله يصلحك يا محمد‪..‬‬
‫لولو‪:‬ل تصرفون السالفه بسرعه الجابه‪..‬‬
‫محمد‪:‬زمان كان هادي وحالته حاله وشكله كانه من الهنود‬
‫اللي عند ابوي يشتغلون‪..‬عاد جمعناها والطلقنا هذا اللقب‬
‫على الخ الماثل امامكم‪...‬‬
‫لولو‪:‬بارك الله فيك يا اخ العرب‪..‬هل تود ان اسكب لك‬

‫قدحا من القهوى‪..‬‬
‫سلطان‪:‬قدح‪..‬ههههههههههههههه‪...‬قويه من وين‬
‫تعلمتيها‪...,.‬ل تتفلسفين وتقوليين من الكوره‪..‬‬
‫لولو‪:‬هاهاهاي‪..‬ل من كتاب المطالعه ثالث ابتدائي‪..‬‬
‫عبود‪:‬الله واكبر على الدِقّه‪..‬وبالترم الثاني صح‬
‫لولو‪:‬ل بين الترميين‪..‬‬
‫سلطان‪:‬يا ثقل دمك‪...‬‬
‫لولو‪:‬ل تخليني ازعل منك وانت آخذ ممتاز‪..‬‬
‫ام محمد‪:‬اقول وش رايك تروحين تدقين على اختك‬
‫وتقولين لها تجي‪...‬‬
‫لولو‪:‬ابشررررررررررري‪....‬‬
‫واحتفلوا بهالليله اللي ما تنسي من أي شخص‬
‫بهالعايله‪..‬جت ام رغد واستانسوا على الخر ويوم درى‬
‫عنها زوجها وعن المناسبه سمح لها تنام والوقت اللي‬
‫بتجي فيه تجي‪..‬تجهزت عائلة لن للهدايا من اول ما اختبر‬
‫وتوقعوا تكون نتيجه رائعة بس اندهشوا من هالنتيجه اللي‬
‫محد وصل لها من قبل‪..‬وانهالت الهدايا على سلطان من‬
‫العايله وكل واحد مفاجأته احلى من الثانيه‪..‬بس ما‬
‫استعدوا للحفله بشكل كبير لن سلطان فاجئهم بخروج‬
‫النتيجه بسرعه‪...‬سلطان استانس على الخر وحس ان‬
‫هالحب ما فيه أي نوع من الخيانه او أي نوع من‬
‫التلعب‪..‬حب طاهر صادق ما يخالطه أي نوع خبيث من‬
‫الحب الغير طاهر‪..‬ودعى ربه انه مثل ما لم شملهم اليوم‬
‫يلم شملهم بالجنّه‪...‬‬
‫يالله يالله ناموا من التعب والفرحه اللي عجز أي واحد‬
‫منهم يقطع عليهم فرحتهم ويقول لهم جا موعد النوم‪..‬‬
‫سلطان اصر عليهم انهم يناموا واجبرهم عشان‬
‫يرتاحوا‪..‬وكل واحد نام وهو يفكر بهالحفله البسيطه اللي‬
‫صارت بسرعه بدون تجهيز مسبق بس كانت احلى حفله‬
‫صارت لهم‪...‬‬
‫ام محمد على طول طرت له سالفة الزواج بس سلطان‬
‫بسرعه اتدارك السالفه وصرررفها عشان ما يبتلش‬
‫بهالسالفه‪....‬‬

‫عبود بدت علمات الكبر تبان فيه وصد عن الهواش مع‬
‫لولو‪..‬وبدى يهتم بالدراسه اكثر من قبل واتخذ سلطان‬
‫قدوه له‪...‬‬
‫لولو ما تترك التعليقات الجميله المضحكه بهالحفله‪..‬مع‬
‫انها تتعرض لتهزيئ وهواش بس ابو طبيع ما ييوز عن‬
‫طبعه‪...‬واضافت لهم نكهه خاصه للحفله‪...‬‬
‫ابو محمد ارتفع بعينه ولده اكثر من قبل وصار يفكر‬
‫بمستقبل ولده اكثر من قبل‪....‬‬
‫ام محمد كل اللي شاغل بالها هو محمد ونهى‪..‬وسلطان‬
‫متى بتزوجه‪....‬‬
‫سلطان برغم اللم والعذاب اللي صار له مع نهى‬
‫ضح أي‬
‫والمشكلة ما زالت قائمة لكن عشان اخوه ما و ّ‬
‫شئ وتماشى معهم‪..‬‬
‫ول احد من عائلة ابو محمد يدري وش يصير ببيت ابو‬
‫خالد وابو فيصل‪...‬‬
‫***********************************‬
‫دخل عادل وهو مستانس على الخر‪..‬ويغني ويضحك ول‬
‫على باله‪..‬‬
‫عادل‪:‬مستني ايه تعال أولها بأى‪..‬وعيوني لك حبيبي‬
‫متشوأه‪..‬سنين وايام باحلم بيوم اللا‪..‬حرام نعيش وألوبنا‬
‫متفرأه‪..‬‬
‫آمنة‪:‬ههههههه يا عيني عالطربان الولهان‪..‬‬
‫عادل‪:‬يووووه يا اني مستانس بشكل ما تتصورينه‪..‬اليوم‬
‫مزاجي راااااااايق‪...‬‬
‫آمنه‪:‬دوم ول هو يوم‪...‬بس وش اللي مخليك تستانس‬
‫على الخر‪...‬‬
‫عادل‪:‬اشياء كثيره‪..‬كثيييييييييره‪..‬وغمض عينه وتذكر اللي‬
‫صار‪..‬وصار يضحك من قلبه‪...‬‬
‫آمنه اول مره تشوف اخوها مستانس هالكثر وهي‬
‫مستانسه اكيد لنه علقتها بعادل اتعدلت وكل شئ بيصير‬
‫لصالحها‪....‬‬
‫عادل لف جهة آمنه وقال‪:‬آمنه كيف لمياء؟‬
‫آمنه انصدمت من السؤال وخافت انه بيرجع لعقله‬

‫ويسامحها وهي تروح فيها(تجاوبه وهي نصها خوف) ‪:‬من‬
‫أي ناحية‬
‫عادل باستغراب‪:‬من كل النواحي‪...‬‬
‫آمنه‪:‬مدري عنها ما تكلمنا ولا تناظر فينا وعايشه هي‬
‫اللي معطيتها وجه بس لمياء ما تكلمها‬
‫عادل‪:‬ايش رايك فيها؟‬
‫آمنه‪:‬نعم!!!!!!‬
‫عادل‪:‬اقول وش رايك فيها يعني احتمال اتزوجها ل‬
‫تناظريني كذا‪...‬‬
‫آمنه‪:‬تتزوجها وانت شايف بعينك اللي صار منها‪..‬‬
‫عادل‪:‬يا آمنه كبري عقلك شوي‪...‬مني متزوجها عشان‬
‫سواد عيونها بس اقل شئ استفيد من هالزواج شئ‪..‬‬
‫آمنه‪:‬بس ابوي ما درى بالسالفه‪...‬‬
‫عادل‪:‬اذا جا بنقوله السالفه‪..‬لزم يدري ويهزأها وبيحاسبها‬
‫على اللي سوته‪..‬بعدين عادي اتزوجها وآخذ من وراها‬
‫شئ‪..‬‬
‫آمنه‪:‬بس هي اكبر منك وبعدين وش اللي بتاخذه منها‪...‬‬
‫عادل‪:‬حتى لو اكبر مني انا باتزوجها عشان فلوسها يعني‬
‫باجيب لها غرفه او غرفتين واخليها تسكن فيها واخليها‬
‫وانا اخذ من ورها فلوس واتزوج اللي ابيها‪..‬يعني اقل‬
‫شئ ما احوس الين القى شغل‪.‬‬
‫آمنه صدمت بنذالة اخوها وخافت مرة من هالشئ‪..‬يعني‬
‫أي شئ ممكن تسويه او هو يسويه بس هالشئ‬
‫صعبه‪..‬صعبه مره‪...‬سكتت وهي ثلثة ارباعها وخوف من‬
‫عقاب رب العالميين وبنفس الوقت ما قدرت ترد على‬
‫اخوها وهي خايفه من هالخطوه‪..‬‬
‫عادل‪:‬شوفي يمكن يبارك لي الله بهالزواج واخفف دشره‬
‫بس اني اتركها مستحيل‪..‬‬
‫آمنه‪:‬تتكلم من جد‪.‬‬
‫عادل‪:‬ل امزح وش رايك يعني؟‬
‫آمنه اول مره تعترض بوجه اخوها‪:‬عادل ترى هالشئ‬
‫حرام‪..‬هذي بنت عمك ومهما كان ما يصير تسوي هالشئ‬
‫واذا انت فكرت كذا اجل الغريب ما نلومه‪..‬‬

‫عادل‪:‬ل يا شيخه فتحتي مجلس علم‪..‬‬
‫آمنه‪:‬ل مجلس علم ول يحزنون‪..‬بس هالشئ جريمه كبيره‬
‫والزواج مو لعبه تاخذ اللي تبي منه وبس‪..‬يا تاخذها‬
‫بالمعروف وال بلش‪..‬وهذا تفكيرك وابوها ما مات‪..‬اجل‬
‫لو مات وش بتسوي‪..‬‬
‫عادل‪:‬بيصير هالشئ بسرعه ومن دون اعتراض من أي‬
‫احد‪...‬‬
‫آمنه‪:‬عادل خاف الله‪..‬هذي يتيمه‪..‬واذية اليتيم عقابها اشد‬
‫من أي شخص ثاني‪...‬‬
‫عادل سكت وحس بعظم الشئ اللي بيسويه بس‬
‫مستحيل يتعرف عند احد انه غلطان او انه بيغلط عشان‬
‫كذا ما بيّن لخته أي تاثر بكلمها وقال لها‪...‬‬
‫عادل‪:‬اقول وش رايك تسوين شاهي‪..‬‬
‫آمنه‪:‬بس اللي براسك لزم تنساه‪...‬‬
‫عادل سوى نفسه مو مهتم للسالفه وقال‪:‬وحطي مع‬
‫الشاهي نعناع طيّب‪..‬‬
‫عرفت آمنه ان ما فيه أي فايده من الكلم معاه وبنفس‬
‫الوقت ما تبي تضغط عليه عشان ما يخرب الجسر اللي‬
‫بنته بالموت‪...‬‬
‫اما عادل كل ما يتذكر ان لمياء لها علقه بخالد يزيد حقد‬
‫عليها وعلى خالد ويتمنى لو ينتقم منهم الثنيين بس‬
‫كيف؟‪...‬هذا هو اللحين يفكر بانتقامات متتاليه يضر خالد‬
‫حتى لو على حساب لمياء‪...‬‬
‫>>في غرفة لمياء‪..‬توها صحت من النوم وهي ما تعرف‬
‫الوقت‪..‬وكان كسلنه مره وما تبي تقوم بس خلص ما‬
‫في أي مجال انها تنام لها اكثر من ‪9‬ساعات نايمه‪..‬قامت‬
‫من فراشها وطبقته ولبست جللها عشان تروح‬
‫الحمام‪..‬دخلت لحمام وخرجت منه وهي تشوف نظرات‬
‫عادل اللي ما ترحم‪..‬بعد كل اللي سويته بعد لك عين‬
‫تناظر بي باحتقار صدق من قال كذب الكذبة‬
‫وصدقها‪..‬وصارت تدعي عليه بسرها‪...‬ودخلت الغرفه‬
‫وسببت لها الم هالنظره الي تقهر‪..‬المذنب ينقهر من‬
‫الناس اللي حوالينه ونظراتهم اللي ما ترحم‪..‬شلون‬

‫المظلوم وتلحقه هالنظرات‪..‬واللي قاهرها اكثر ان ابوها‬
‫ماهم راضيين يخلونها تزوره‪ ..‬صلت ركعتيين ودعت ربها‬
‫انها تشوف ابوها وانه يسهل عليها زياره لبوها‪..‬وكل ما‬
‫تذكرت فراس صارت تصيح‪..‬سمعت صوت باب البيت‬
‫ينفتح اكيد راشد جا هذا وقت خروجه من الدوام ونقزت‬
‫براسها فكره جهنميه وكعادتها خاليه من أي خوف او‬
‫تردد‪...‬‬
‫بس سمعت صوت فراس معاه وعلى طول ناداه عادل‬
‫بس ما تحملت هالذية من عادل راحت بكل قوة وشجاعة‬
‫للصالة وعليها جللها‪...‬‬
‫لمياء يوم ناظرت بفراس دمعت عيونها كم لها ما شافت‬
‫فراس‪..‬وهو فرحان بلبس الكاراتيه اللي لبسه وقاعد‬
‫يستعرض على عيال عمه الحركات اللي تعلمها‪...‬‬
‫لمياء‪:‬فروسي تعال ابيك شوي‪...‬‬
‫ودخلت بسرعه لغرفتها تنتظر فراس يجي‪...‬‬
‫بس عادل ناداه وخله يكمل حركات ومن الفرحه ان اللي‬
‫حوالينه مبسوطيين ويشجعونه نسى اخته‪..‬‬
‫خرجت لمياء من غرفتها وهي مقهوره مره‪..‬‬
‫لمياء‪:‬فروسي تعال بسرعه ابغاك‪..‬‬
‫فراس‪:‬طيب اللحين اجي بس اكمل حركات‪...‬‬
‫لمياء‪:‬تعال كلمني بعدين كمل حركاتك‪..‬‬
‫فراس‪:‬طيب وجا بيمشي بس عادل مسك فراس من‬
‫طرف قميصه‪..‬لمياء ما تحملت الموقف ‪..‬جت لمياء‬
‫وسحبت فراس بقوه ومشت وخلته يمشي قدامها ودخلت‬
‫الغرفه وسكرت الباب‪...‬نزلت جللها لمياء ومسكت‬
‫فروسي وضمته لها‪...‬‬
‫فراس مستغرب وش فيها اخته لمياء‪..‬ما هو عارف وش‬
‫اللي يصير من وراه‪...‬‬
‫لمياء‪:‬كذا يا فروسي تخليني ازعل منك‪...‬‬
‫فراس‪:‬ليش تزعليين مني؟انا ما سويت شئ غلط‪...‬‬
‫لمياء‪:‬ال سويت شئ غلط‪..‬ليش ما جتني وتسلم علي من‬
‫متى عني ما جيتني‪...‬‬
‫فراس ساكت ما يرد عليها وهو يناظر باخته لمياء اللي‬

‫اول مره يشوفها تصيح وهو انهبل ما يدري وش فيها‬
‫اخته‪...‬‬
‫فراس‪:‬لمياء ل تبكي‪..‬خلص كل يوم اسلم عليكي‪...‬‬
‫لمياء انتبهت لنفسها وانقهرت لن عمرها ما بكيت قدام‬
‫فراس مهما حصل ما تصيح ول تظهر ضعفها قدامه‬
‫عشان يصير قوي وضغطت على روحها وتكلمت‪:‬خلص‬
‫حبيبي كل يوم تجي وتسلم علي وتنام عندي بعد‪..‬ليش ما‬
‫تنام عندي بعد‪..‬‬
‫فراس‪:‬انا رجال انام مع الرجال‪...‬‬
‫لمياء‪:‬أي حبيبي انت رجال وانا حرمه الحالي انت رجالي‬
‫لزم تنام عندي‪...‬‬
‫فراس استنانس على الكلم اللي تقوله لمياء واكيد الكلم‬
‫اللي يطلع من القلب يدخل بالقلب على طول‪....‬‬
‫فراس‪:‬خلص انام عندك وتشوفين دروسي مثل‬
‫قبل‪..‬والله مره ودي تشرحي لي رياضيات مثل اول اني‬
‫صرت ما افهم‪...‬‬
‫لمياء خافت على اخوها انه يرسب او ما يتوفق بدراسته‬
‫وهو املها الوحيد ما تبي أي نقطة فشل تصير بحياته‪....‬‬
‫لمياء‪:‬خلص روح جيب اغراضك وكتبك وكل شئ وتعال‬
‫عندي‪....‬‬
‫فراس‪:‬بس اول شئ اكمل حركاتي عند العيال‪....‬‬
‫لمياء‪:‬خلص فروسي روح عندهم‪..‬بس تعال بعدين‪..‬‬
‫وسكتت لمياء وحست بالحراج اكثر من انها خايفه من‬
‫هالشئ بس تشجعت وقالت‪:‬واذا رحت هناك نادي‬
‫راشد‪..‬انا انتظره برى الغرفه‪..‬‬
‫راشد اكبر من عادل بس فيه اخوهم الكبير برى‬
‫منطقتهم‪..‬ما صار مع لمياء أي احتكاك بس تحسه انسان‬
‫محترم ويخاف الله‪..‬اللي مخوفها بالسالفه انه يطلع مثل‬
‫عادل ويقهرها مثل ما قهرها عادل بس االلي شجعها‬
‫عمره ما ناظرها بكره او ناظرها باحتقار كل اللي تشوفه‬
‫بعينه نظرات احترام‪...‬‬
‫فراس‪:‬انا جيت‪...‬‬
‫عادل من غير نفس‪:‬وش عندك؟(انقهر من اللي صار وانه‬

‫خرب كل تخطيطه)‬
‫فراس‪:‬باسوي حركات‪..‬‬
‫عادل‪:‬انا ما قلت انك رجال وانك ما تدخل عند الحريم‪..‬‬
‫راشد‪:‬عادل تراها اخته وبعدين فراس صح رجال بس ما‬
‫فيها شئ يجي عند بنات عمه‪..‬صح فراس‪..‬‬
‫فراس‪:‬ايه(وهو مستانس)‬
‫عادل انقهر وخرج من البيت‪...‬‬
‫فراس‪:‬ياربي محد بيشوف حركاتي الجديده‪...‬‬
‫راشد‪:‬ال انا باشوفه يالله وريني‪...‬‬
‫فراس‪:‬ل انت اختي تبيك‪...‬‬
‫راشد بذهول‪:‬اختك؟‬
‫فراس بكل براءة‪:‬أي لمياء تبيك هناك بس ما قالت لي‬
‫ليش؟‬
‫ابتسم راشد على براءة فراس وقام بتردد عند مدخل‬
‫غرفتها‪...‬ولقاها هناك تنتظره‪...‬‬
‫لمياء‪:‬آسفه على الزعاج‪...‬‬
‫راشد نزل راسه‪:‬ما في أي ازعاج‪..‬‬
‫لمياء‪:‬لو سمحت انت مشغول اللحين‪...‬‬
‫راشد‪:‬ل ما عندي شئ تامرين بشئ‪...‬‬
‫لمياء حست بالنكسار وبغت تهون بس تشجعت لن ما‬
‫في طريقه ال هو وحمدت ربها انه كلمها باحترام‪:‬عندي‬
‫مشوار مهم مره‪...‬ابي اشوف ابوي صار لي مده ما‬
‫شفته والله انهم ظلموني وانت تعال معاي بس اشوفه‬
‫واسأل عن حالته و‪...‬‬
‫قاطعها راشد لنه ما يحب يشوف احد يترجاه‪:‬خلص‬
‫كلمي احد البنات واطلعوا انا بالسياره‪...‬‬
‫لمياء‪:‬الله يجزاك خير‪..‬‬
‫وراحت بسرعه لعايشه اللي ما تكلمها ال اذا بغت‬
‫شئ‪:‬يالله عيوش وافق راشد يوديني‪...‬‬
‫عيوش تعرف ان لمياء محتاجه احد وان ظروفها القاسيه‬
‫هي اللي خلتها تقسى عليها وصديقتها اللي حزنانه مره‬
‫على لمياء كانت تقولها استمري معاها وراح تحبك هي‬
‫مسكينه وتحتاج احد بس كبريائها هو اللي خلها انها تحس‬

‫انها مي محتاجه لحد‪....‬‬
‫عيوش‪:‬يالله انا بالبس عباتي‪...‬‬
‫لمياء بتشقق من الوناسه‪:‬يالله‪..‬وراحت بسرعه تجهزت‬
‫ولبست عباتها ودخلت على عيوش اللي توها تلبس‬
‫المسفع‪...‬‬
‫لمياء‪:‬يالله عيوش باطير انا‪...‬‬
‫عيوش‪:‬ما شاء الله امداك تلبسين‪..‬‬
‫لمياء‪:‬ل تكثرين هرج بسرعه خلينا نروح‪..‬‬
‫راشد اللي ماهو راضي يصدق السالفه اللي صارت‬
‫لمياء‪..‬طبعا امه ما قصرت راحت قالت له كل السالفه‬
‫واي شئ يصير بالبيت امه تروح تقوله وال هو ما يهتم لها‬
‫السوالف ول يسأل عنه‪..‬واعجب باهتمام لمياء بابوها وانه‬
‫رغم الظروف تبي تزور ابوها وراح بافكاره بعيد كيف‬
‫كانوا ساكنيين ببيت واحد ولعبهم مع بعض وانهم تربوا‬
‫ببيت واحد‪..‬يعني استحاله تكون لمياء مسويه هالشئ‬
‫وعادل يعرفه متهور وشكاك باي شئ‪...‬وقطع عليه‬
‫تفكيره يوم دخلت عيوش ولمياء السياره‪...‬وبنفس الوقت‬
‫انهزت صورة لمياء غصبا عنه‪..‬مع انه مو مصدق السالفه‬
‫بس شئ اقوى منه يصر عليه على هالتفكير العوج‪...‬‬
‫راشد مؤدب وخلوق ول يحب الهواش والخناق عكس‬
‫اخوه عادل اللي ما ترك احد ما اتهاوش معاه وعادل من‬
‫النوع الحقودي اللي ما ينسى أي سالفه لي احد‪...‬‬
‫دخلوا لمياء وعيوش السياره‪..‬وحرك راشد السياره‪...‬‬
‫راشد يناظر قدام ويسال‪:‬عايشه انتي‪...‬‬
‫عايشه‪:‬أي‪(..‬وترفع نفسها تعدل عباتها) شلون عرفتني؟‪...‬‬
‫راشد‪:‬طولك ما شاء الله بتوصلين لنا يالرجال‪...‬‬
‫عايشه‪:‬الله يسمع منك نفسي اصير العملق‬
‫الخضر(ومسكت عباتها وترفعها على راسها)‪..‬‬
‫راشد‪:‬العملق مره وحده خلص كافي طولك‪..‬‬
‫عايشه‪:‬ل ان شاء الله اصير اطول من كذا‪...‬‬
‫راشد‪:‬ل عاد مو حلو الطول مره على البنات‪..‬‬
‫عايشه‪:‬ما باقي ال بنتيين بالمدرسه واصير اطول‬
‫وحده‪(...‬ورجعت راسها على ورى)‪..‬‬

‫راشد‪:‬ل اله ال الله‪...‬‬
‫راشد صوته جهوري وثقيل وصوته معطيه هيبه‪...‬وحس ان‬
‫لمياء ساكته وما تتكلم استحى وصار ما يتكلم‪....‬‬
‫اما عايشه ما تركت ول شئ ال اتكلمت عنه‪..‬وهي بعد‬
‫ربكه تتكلم وتتحرك كثير‪..‬وربشه على طول‪ ..‬وبس تسال‬
‫راشد عن المحلت والشياء الجديده اللي فتحت‪...‬وراشد‬
‫يرد عليها بكل ثقل وعلى قد السؤال تكون الجابه‪....‬‬
‫لمياء دخلت بجو ثاني ولهي منتبهه لسوالفهم‪..‬قلبها‬
‫وتفكيرها معلق بابوها‪..‬شلون حالته وش بيصير له‪...‬فاق‬
‫من الغيبوبة وال ل‪...‬كان بالها مشغول مره‬
‫بابوها‪..‬وتذكرت اخر مره كانت مع ابوها والموقف اللي‬
‫صار لها صارت تبكي‪.....‬‬
‫وقف راشد عن المستشفى وركن السياره ونزل‬
‫معاهم‪...‬لمياء قالت له عن غرفة ابوها وقالت له يسأل‬
‫الدكتور عن حالة ابوها وهي وعيوش بيروحون لبوها‪....‬‬
‫لمياء كل ركن بالمستشفى يجيب لها كآبه وتتذكر اول ما‬
‫جت المستشفى والحوسه اللي صارت لها والممرضه الي‬
‫تهاوشت معاها‪...‬كل شئ بهالمستشفى يجيب لها الخوف‬
‫والقلق من المستقبل‪..‬‬
‫>>بنفس الوقت خالد يحوس بالمستشفى يبي يدخل‬
‫على منصور اللي حس بروحه بيموت لو ما شافه وطفش‬
‫كل الموظفين والدكاتره عشان يشوف منصور بس ما‬
‫في أي فايده وهو داخ من اللف والدوران‪..‬وابو خالد ما‬
‫تركه كل شوي يدق وخايف اهل البيت يقومون ويدرون‬
‫عن منصور وعن حالته ويصير فيهم شئ‪...‬‬
‫ابو خالد‪:‬ها خالد فيه أي جديد‪..‬‬
‫خالد‪:‬ل والله هذاي احوس بالقسام‪..‬‬
‫ابو خالد‪:‬واسامه؟‬
‫خالد‪:‬الى الن ما رد علي وال انا مكلمه‪...‬‬
‫ابو خالد‪:‬كلمته وعلمته باللي صار‪..‬‬
‫خالد‪:‬ايه علمته وقال بيرد علي وان شاء الله نشوفه‪..‬‬
‫ابو خالد‪:‬طيب وش فيه ما رد‪...‬‬
‫خالد‪:‬هو بيجي على المستشفى معه ورقة السماح‬

‫بالزيارة وبندخل عن طريقه‪...‬‬
‫ابو خالد‪:‬اذا دق عليك او جاك او صار أي شئ بلغني‪..‬‬
‫خالد‪:‬ابشر يبه‪...‬‬
‫ابو خالد‪:‬فمان الرحمن‪..‬‬
‫خالد‪:‬فمان الكريم‪...‬‬
‫ما امداه ينزل خالد جواله ال هذي لمياء تمشي من قدامه‬
‫ورايحه جهة ابوها‪...‬خالد عرفها من شنطتها اللي ما‬
‫غيّرتها‪ ..‬ومشيتها لنها تمشي بسرعه شوي وحفظ‬
‫هالمشيه من كثر ما يتقابلون بالمستشفى‪ ..‬بس استغرب‬
‫معاها بنت ورجل اول مره يشوفهم معها‪...‬‬
‫وقف خالد ووده يسألها مية سؤال يدور براسه ويبي من‬
‫يجاوبه بس ما يقدر ول هو وقته‪ ...‬قعد على كرسيه وال‬
‫هذا اسامة متصل عليه‪...‬‬
‫اسامة‪:‬هل خالد‪..‬‬
‫خالد‪:‬هل بك‪..‬وينك يا رجال؟‬
‫اسامه‪:‬ل تاكلني انا بالستقبال تعال عندي‪...‬‬
‫خالد من الفرحه سكر بوجهه السماعه ونسى كل شئ‬
‫يدور براسه وصار كل تفكيره بشوفة اخوه منصور‪..‬خالد‬
‫يمشي مسرع وما يبي احد يعترض طريقه ووده يضرب‬
‫أي احد يوقف بطريقه وهو ماشي دق على ابو خالد‬
‫وبشره ان اسامه بالمستشفى عند الستقبال‪...‬‬
‫اسامه‪:‬هنا يابو الشباب‪...‬‬
‫خالد‪:‬هل‪..‬يالله بسرعه‪...‬‬
‫اسامه‪:‬على وين؟‬
‫خالد‪:‬على منصور‪...‬‬
‫اسامه‪:‬طيب شوي شوي علينا‪....‬‬
‫خالد‪:‬والله انك رايق‪...‬‬
‫اسامه‪:‬انت اللي فاير دمك‪...‬‬
‫خالد‪:‬من هنا نمشي‪...‬‬
‫ويمشي اسامه مع خالد ويحاول يخليه يمشي بشويش‬
‫بس مافي امل‪...‬‬
‫اسامه‪:‬خالد‪...‬‬
‫خالد‪:‬سم‪...‬‬

‫اسامه‪:‬سم الله عدوك‪..‬محد معاك من الهل‪...‬‬
‫خالد‪:‬ل ان شاء الله يجون وقت ثاني بس انا وابوي‬
‫هالمره‪....‬‬
‫اسامه‪:‬أي بس‪...‬‬
‫خالد‪:‬امش انت بسرعه لحقين على الزيارات‪...‬‬
‫اسامه‪:‬خالد اكلمك وش فيك؟‬
‫خالد‪:‬تعرف اني من جد اشتقت لمنصور‪...‬‬
‫اسامه‪:‬أي بس تدري يا خالد ان منصور مهوب مريض‬
‫عادي‬
‫خالد بتناحه‪:‬شلون يعني ؟‬
‫اسامه‪:‬يعني عليه قضية؟‬
‫خالد‪:‬والمطلوب؟‬
‫اسامه‪:‬كلم ابوك وامك يزورونهم هم اكثر اثنين لهم‬
‫الحقيه بهالزياره‪..‬‬
‫خالد‪:‬اكثر اثنين شلون يعني ما اقدر ادخل انا‬
‫اسامه‪:‬اعذرني خالد‪..‬بس ما تقدر لني انا سويت ترخيص‬
‫للب والم وهذا المسموح‬
‫خالد‪:‬هذا اللي طلع معك‪..‬‬
‫اسامه‪:‬بعد ثلث واسطات هذا المسموح‪..‬‬
‫خالد‪:‬ما قصرت يا اسامه واعذرنا ترى الخلق شينه بعد‬
‫منصور‪..‬‬
‫اسامه‪:‬عاذرك ومار بنفس الحاله‪..‬‬
‫خالد‪:‬اجل بادق على الوالد‪..‬‬
‫اسامه‪:‬خذ راحتك‪...‬‬
‫حاول خالد يكتم قهره وغيضه بسبب هالسالفه بس ما‬
‫قدر وتعامل مع اسامه بجفاء‪..‬بس شئ غصب‬
‫عنه‪..‬منصور بالنسبه له اكثر من اخ وما شاف منه ال اللي‬
‫يرضيه وكان مشتاق له حيل وعارف انه مستحيل يكون‬
‫مجرم‪ ..‬ومنصور انسان محترم ويقدر اللي اكبر منه ويوم‬
‫حصل له هالحادثه تجددت ذكريات خالد وما لقى ال اخ‬
‫محترم ومقدر ويعرف يتعامل مع اللي اكبر منه‪....‬‬
‫خالد كلم ابوه وشرح له الوضع‪..‬وابو خالد كلم ام خالد‬
‫وشرح لها الموضوع وقال لها ان ما فيه أي شئ بس ام‬

‫خالد ما تترك عادتها قامت تصيح‪...‬‬
‫انتهى خالد من المكالمه وجا عند اسامه‪...‬‬
‫اسامه‪:‬كلمت الوالد‪..‬‬
‫خالد‪:‬ايه‪..‬واللحين بيجي هو والوالده‪...‬‬
‫اسامه‪:‬طيب اللي يعطيك بشاره حلوه وش له‪..‬‬
‫خالد‪:‬تتطنز‪..‬‬
‫اسامه‪:‬ايه اتطنز‪..‬بكيفي‪..‬‬
‫خالد‪:‬والله انك رايق‪...‬‬
‫اسامه‪:‬اسمع هي مخاطره بقوه‪..‬بس عشانك نجازف‪..‬‬
‫خالد‪:‬متأثر بشغلك مره‪..‬عشانك بالمباحث صار كلمك‬
‫مجازفه ومخاطره‪..‬‬
‫اسامه‪:‬وما شفت شئ‪..‬‬
‫خالد‪:‬طيب وش البشاره اللي بهالوقت بتجي‪..‬‬
‫اسامه‪:‬انا لزم ادخل مع ابوك وامك‪..‬‬
‫خالد‪:‬نعم!!وشلون ياخذون راحتهم‪..‬‬
‫اسامه‪:‬هذي التعليمات لزم اكون معاهم‪...‬‬
‫خالد‪:‬طيب وش دخل ذا بالبشاره‪..‬‬
‫اسامه‪:‬طبعا انت تصير اسامه وانا اصير خالد‪...‬‬
‫خالد تعجب وتنح على الخر‪:‬ما فهمت!!!‬
‫اسامه‪:‬يعني انت المفتش وانا خالد ولدكم‪...‬‬
‫خالد‪:‬الى الن ما استوعبت‪..‬‬
‫اسامه‪:‬العن ابو التناحه‪..‬اقصد انت ادخل بصفتك اسامه‬
‫وانا بانتظر برى على اني خالد‪...‬‬
‫خالد تنّح بقوة‪:‬ويرضون؟؟!!!‬
‫اسامه‪:‬يا ابن الحلل هي شغل فبركه ل اقل ول اكثر‪..‬‬
‫خالد‪:‬بقوة ليق مباحث‪..‬‬
‫اسامه‪:‬ترى هذي تهزيئة رقم خمس وسبعين بعد اللف‪..‬‬
‫خالد‪:‬هههههههههههههههههههههههههههه‬
‫اسامه‪:‬هذا الوالد‪..‬‬
‫خالد‪:‬أي عن اذنك شوي‪...‬‬
‫راح خالد لبوه وكلمه وفهمه سالفة الزيارة‪..‬ودخل ابو‬
‫خالد وام خالد وخالد واسامه‪...‬‬
‫خالد مسك امه ومثلت امه انها ما تقدر تمشي وابو خالد‬

‫سوى روحه كبير بالسن ويالله يالله يمشي واسامه معه‬
‫ورقة السماح بالدخول‪..‬نجحت العملية وخرج اسامه على‬
‫انه خالد وخالد صار داخل‪..‬‬
‫ام خالد اول ما شافت منصور صارت تصيح‪..‬شكله ما‬
‫يطمن واكثر شئ قهرها انه مغمى عليه ما يحس‬
‫بوجودهم‪..‬وملفوف بالشاش وابر المغذي بكل مكان‪...‬‬
‫ام خالد وهي تصيح‪:‬هذولي وش سوو فيه‪..‬حسبي الله‬
‫عليهم‪...‬‬
‫ابو خالد‪:‬يا ام خالد ادعي له بالشفا بدل هالصياح‪...‬‬
‫ام خالد‪:‬حرام عليهم وش هالبر اللي بكل مكان‪...‬يا‬
‫عمري عليك يا منصور‪..‬وراحت ام خالد عند منصور‬
‫ومسكت يده وحضنتها وصارت تحبها وهي تصيح‪..‬وترجع‬
‫يده مره ثانيه واذا مسكتها صارت تصيح‪..‬المسكينه شكلها‬
‫يقطع القلب‪..‬والممرضه انهبلت وراحت نادت الدكتور‪...‬‬
‫خالد‪:‬بس يمه ترى ما فيه ال العافيه‪...‬‬
‫ام خالد‪:‬وين ما فيه ال العافيه‪..‬والبر بكل مكان والشاش‬
‫مغطي على نص وجهه والشرطه بكل مكان‪...‬تكفون‬
‫كلموهم خلوه يطلع‪..‬‬
‫ابو خالد‪:‬بيطلع ان شاء الله‪..‬هو بس مغمى عليه وان فاق‬
‫من غيبوبته بيطلعونه‪..‬بس انتي ادعي له ول تصيحيين‪...‬‬
‫ام خالد سكتت عن الكلم بس دموعها تصب كل ما‬
‫تشوف حالة ولدها وماهي قادر تسوي له شئ‪..‬‬
‫ابو خالد من صدمته بمنصور عجز عن التفكير وما توقع‬
‫بيكون شكل منصور كذا واللي زودها بعد ام خالد اللي‬
‫تصيح وما قدرت تسكت‪....‬‬
‫طلعوا من الغرفه وهم شبه منهاريين‪..‬ام خالد بحاله‬
‫صعبه وخالد اللي تعود على هالمناظر بس يوم شاف‬
‫اخوه كأنه انمحت كل صوره عالقه بذهنه ال صورة لؤي‬
‫وام لؤي بالحادث ورجعت له كل لحظه مرت عليه‪..‬وحالة‬
‫منصور مهيب بعيده عن لؤي‪....‬‬
‫وام خالد اللي مسيكينه ما تقدر تتحمل ودمعتها على‬
‫عينها‪..‬ومنصور ولدها‪..‬اللي دايم معاها وما يتركها ما‬
‫حست بقيمته ال يوم طاح‪..‬والمسيكينه ما تقدر تتحمل‬

‫هالصدمه لو كانت بانسان ثاني شلون ولدها‪...‬‬
‫رجعوا الثلث بالبيت وكلن شايل همه بقلبه وكلن يحاول‬
‫ما يكلم الثاني عشان ل يتخرعون اللي بالبيت‪...‬وابو خالد‬
‫حّرص على ام خالد انها ما تجيب طاري حالة منصور‬
‫للبنات وام فيصل‪...‬‬
‫****************************‬
‫بنفس المكان وبقسم قريب من القسم اللي موجود فيه‬
‫منصور كانت هناك لمياء طايره من الفرح وهي تحس انها‬
‫بحلم ما هو علم‪....‬ابوها صحى وصار يتكلم معاها حالته‬
‫افضل بكثير من قبل‪...‬وودها تطير تسوي أي شئ عشان‬
‫تحس انها على ارض الواقع‪....‬‬
‫ابوها خرج من قسم الطوارئ وطلعوه للدور الثاني‬
‫واحسن شئ سووه انه بغرفه الحاله‪..‬‬
‫لمياء‪:‬ها يابو لؤي شلونك؟‬
‫سعد‪:‬بخير دامني اشوف هالوجه‪...‬‬
‫لمياء‪:‬الله ل يحرمني منك يا يبه‪...‬متى‬
‫طلعت؟وكيف؟وشلون؟وليش محد علمني؟‬
‫سعد‪:‬شوي شوي اكلتيني بالسئلة‪...‬‬
‫لمياء‪:‬والله من شوقي لك‪..‬والله يبه اني اسعد انسانه‪...‬‬
‫سعد‪:‬الله يتمم عليك هالسعاده‪..‬ابد مالي ال ساعه طالع‬
‫وانتي ما شاء الله على طول جيتي‪...‬‬
‫لمياء‪:‬الحمدلله على سلمتك يبه‪..‬‬
‫سعد‪:‬ولو انها جت متأخره بس الله يسلمك‪...‬‬
‫لمياء تضحك من خاطرها ودها لو تحضن ابوها بس شئ‬
‫ما اتعودت عليه ومستحيل تسويه ومن فرحتها نست‬
‫راشد وعيوش ول تدري وينهم‪....‬‬
‫سعد‪:‬اخبار فراس وليش ما جا معك؟‬
‫لمياء‪:‬ما دريت انك طلعت وال لو داريه كان جبت لك‬
‫قهوه يحبها قلبك وجايبه تمر اخلص وحنيني‪..‬‬
‫سعد‪:‬الله يصلحك يا لمياء اللحين وش يصبرني لبكره عن‬
‫الحنيني‪...‬‬
‫لمياء‪:‬ل بتصبر هذا حنيني مو حيا الله‪...‬‬
‫سعد‪:‬أي والله‪..‬يا حلو ذيك اليام يوم تطبخها لنا امك‬

‫وتجيبه على الصبح‪..‬‬
‫لمياء‪:‬الله يرحمها برحمته ويجمعنا معها بالفردوس‬
‫العلى‪...‬‬
‫سعد‪:‬اللهم آمين‪...‬‬
‫وسكتوا فتره كل واحد يتأمل بالثاني‪..‬الب الحنون اللي‬
‫محتاج بنته بهالوقات ووده يساعدها وهو يعرف ان محد‬
‫عندها‪...‬والبنت المظلومه اللي تبي ابوها اكثر من قبل‬
‫ومحتاجته لو بضعفه‪..‬‬
‫سعد‪:‬أي يا بنتي وينك فيه؟‬
‫لمياء عرفت ان ابوها يبي المختصر لحياتها عقب ما طاح‬
‫بالمستشفى‪....‬‬
‫لمياء‪:‬ابد ببيت عمي قاعده انا وفراس‪..‬وما قصروا علينا‬
‫بشئ‪...‬وخالد الله يجزاه خير كان كل يوم يجي‬
‫المستشفى ويزورك ويطمن عليك وعن طريقه تبرعوا‬
‫لك بالدم‪...‬‬
‫سعد‪:‬الله يجزاه خير والله انه نشمي ورجال‪...‬‬
‫والتفت سعد على لمياء يناظر بعيونه يشوف مستقبلها‬
‫المجهول اللي خايف منه اكثر من قبل‪...‬وما لقى فرصه‬
‫ال هالوقت يقوله للمياء‪...‬‬
‫سعد‪:‬يا لمياء‪...‬‬
‫لمياء‪:‬سم يبه‪...‬‬
‫صــــــــــبــــــــــــــــــــــاح‬
‫اللـــــــــــــــــــــيــــــــــــــــــــ ـــــ ل‬
‫وال هذي عيوش داخله ومعها راشد‪...‬‬
‫تغشت لمياء وابعدت عن ابوها شوي عشان راشد يدخل‬
‫ويسلم على ابوها‪....‬‬
‫راشد‪:‬الحمدلله على السلمه يا عم وما تشوف شر‪...‬‬
‫سعد‪:‬الله يسلمك‪..‬الشر ما يجيك‪..‬‬
‫عيوش‪:‬هل والله بعمي تو ما نورت المستشفى‪(...‬ودق‬
‫راشد عيوش من يدها يعني اسكتي)‪...‬‬
‫سعد‪:‬وشو نوره كان من المستشفى ما نبيه‪....‬‬
‫سحبت لمياء عيوش‪:‬وين رحتوا‪...‬‬
‫عيوش‪:‬رحنا وشرينا ورود وحلو لعمو‪..‬‬

‫لمياء‪:‬مالها داعي الله يصلحكم‪...‬‬
‫ي‪....‬‬
‫عيوش‪:‬والله راشد الي لزم عل ّ‬
‫وراشد والعم سعد اندمجوا مع بعض بالسوالف‪..‬‬
‫والتهت لمياء بعيوش اللي كل شئ تسوي له‬
‫سالفه‪..‬حكت لها عن محل الورود وعن محل‬
‫الحلو‪...‬وكل شئ بالتفصيل الممل‪....‬‬
‫انتهت الزياره وراحوا راشد وعيوش ولمياء اصرت انها‬
‫تقعد مع ابوها مرافق‪...‬وراشد ما قال شئ‪ ..‬ومساكين ما‬
‫دروا وش بيصير من ورى عادل وابوه‪..‬‬
‫***********************‬
‫الجزء السابع عشر‬
‫صحى سلطان من النوم بس اليوم بالنسبه له غير عن‬
‫كل يوم‪..‬يوم بيمله نشاط وفرح وكل شئ يفرح‬
‫قلبه‪..‬امس طلعت نتيجة اختباره وبعد الحفله المصغره‬
‫اللي اهله سوها‪..‬حاس بروحه بيطير من الفرح‪..‬تعدى من‬
‫الصاله وال اهله متجمعين وقاعديين ينتظرونه‪..‬دخل‬
‫الحمام وبيجيهم بعد ما يصلي الضحى‪...‬‬
‫لولو‪:‬عبود حط الكوره على اثنين ابلعب معاك‪..‬‬
‫عبود‪:‬ما عندنا بنات يلعبون كوره‪...‬‬
‫لولو(تقلد عبود باستهزاء) ‪:‬ما عندنا بنات يلعبون كوره‬
‫عبود‪:‬يالله طسي ما في لعب‪..‬‬
‫لولو‪:‬من زينك وال من زين السوني حقك‪..‬وليته سوني‬
‫ي‪..‬‬
‫ي‪..‬جيب الثاني وتعال تفشخر عل ّ‬
‫‪ 1..2‬وتنافخ عل ّ‬
‫عبود‪:‬يمه سكتي بنتك‪..‬هذي تبيني اقوم عليها‪..‬‬
‫لولو‪:‬انا اختك اللي اكبر منك والمفروض تحترمني‬
‫عبود‪:‬هههههههههههههههه‪..‬‬
‫لولو‪:‬وش فيك تضحك‪..‬اكيد تضحك على السوني ذا ايام‬
‫جدي الله يرحمه‪...‬‬
‫عبود‪:‬يقالك بتعصبيني‪..‬لعب ما فيه لو تفحطين‪...‬‬
‫ام رغد‪:‬والله انكم رجه‪..‬الله يعينك يا يمه عليهم‪...‬‬

‫ام محمد‪:‬آمين‪..‬الناس تكبر عيالهم ال عبود ولولو‪..‬‬
‫عبود‪:‬يمه ل تقولي عبود انا رجال قولي عبدالله‪...‬‬
‫لولو‪:‬هههههههههههههههههههههههههه‬
‫عبود‪:‬وش فيك تضحكين‪...‬‬
‫لولو‪:‬ل ابد تذكرت نكته‪..‬اكيد اضحك عليك‪...‬‬
‫عبود‪:‬قسم بالله ان قمت عليك لموتك‪...‬‬
‫لولو‪:‬ترى فيها قصاص‪..‬‬
‫ام محمد‪:‬لولو قومي عن اخوك‪...‬‬
‫لولو‪:‬يا سلم ليش ما تقولين عبود قوم عن اختك‪...‬‬
‫ام محمد‪:‬لولو ترى ما يصير لك شئ طيب‪..‬‬
‫لولو‪:‬والله كل ما اتهاوشنا انا وعبود حطيتوني انا‬
‫الغطانه‪...‬‬
‫ام محمد‪:‬اقول روحي قومي اخوك محمد ومري عل ابوك‬
‫خليه يجي يتقهوى عندنا‪...‬‬
‫<<هذا سلطان جاي يم الصاله وحب على راس امه‪:‬انا‬
‫اقوم محمد‪...‬‬
‫ام محمد‪:‬اجل انتي روحي نادي ابوك‪...‬‬
‫لولو‪:‬يعني ما في مفر لزم هالمشوار‪..‬‬
‫جازه ما تبي الشغل‬
‫ام محمد‪:‬انا وش الله بلني بهالبنت ع ّ‬
‫ول المشاوير‪..‬‬
‫لولو‪:‬يمه عشان تحسين بالتنوع بين بناتك مو مثل بعض‪..‬‬
‫ام محمد‪:‬ل والله ليتك مثل ام رغد‪..‬‬
‫ام رغد‪:‬وش دعوى عاد نسيتو ان اسمي لطيفه‪..‬‬
‫عبود‪:‬والله ام رغد احسن من لطوف‪...‬‬
‫ام رغد‪:‬ل احنا البنات حتى لو اتزوجنا نبي الدلع مو مثلكم‬
‫يالعيال‪...‬‬
‫لولو‪:‬يا الله ودي احد يدلعني ويجيب لي هديه وما يرسلني‬
‫ويخليني مثل الميره‪..‬‬
‫ام محمد‪:‬عشم ابليس بالجنه‪..‬روحي بسرعه ونادي‬
‫ابوك‪...‬‬
‫لولو‪:‬حتى حلمي ما تخلوني اكمله‪..‬الله يزوجني وافتك‪..‬‬
‫ام محمد‪:‬ياربي يهالبنت ممسوح منها الحيا‪....‬‬
‫>>وعند محمد‪...‬‬

‫دخل سلطان على محمد ولقاه داخل بجو ثاني ول انتبه‬
‫للي دخل‪...‬‬
‫سلطان‪:‬السلم عليكم‪...‬‬
‫محمد‪..............................:‬‬
‫سلطان‪:‬رد السلم واجب‪..‬‬
‫محمد‪..........................:‬‬
‫سلطان مسك دفتر كان على المكتب حق محمد ورماه‬
‫على محمد‪....‬‬
‫محمد انهبل ما يدري وش اللي جاه ومن وين‪..‬وهو بحلم‬
‫وال علم‪..‬ونقز من مكانه‬
‫محمد‪:‬بسم الله وش ذا‪..‬‬
‫سلطان‪:‬ههههههههههههههههههههههههه‬
‫محمد‪:‬الله يقطع ابليسك‪..‬وش فيك وش اللي جاني‪...‬‬
‫سلطان‪:‬وعليكم السلم‪...‬‬
‫محمد‪:‬ليش انت سلمت‪...‬‬
‫سلطان‪:‬أي سلمت وقعدت اسمع لك وانت تكتب قصايد‬
‫بأميرة قلبك واندمجت ويوم وصلت لشئ قوي قلت يا‬
‫ولد استح على وجهك خلص الى هنا وبس‪..‬‬
‫صادفت كذبة سلطان ان محمد صدق كان يكتب اشعار‬
‫بس بينه وبين نفسه وتخرع ظن ان كلم سلطان صدق‬
‫وانه كان يتكلم‪...‬‬
‫محمد‪:‬ما شاء الله وانت تسمع كل شئ‪....‬‬
‫سلطان‪:‬ل امزح عليك انت تصدق كل شئ‪...‬‬
‫محمد‪:‬انا قلت ما امداك امس جايب نتيجة ختمك للقرآن‬
‫واليوم تكذب‪...‬‬
‫سلطان‪:‬والله قويه‪...‬انا عاهدت نفسي اني ما اكذب‬
‫بالمزح مع انه قليل بس شئ اتعودت عليه وهبلت بكل‬
‫العيال‪..‬بس الله يهديني انا لي فتره مبطل هالعاده بس‬
‫انت الله يصلحك ضبطت الموقف لي واضطريت‪...‬ان‬
‫شاء الله ربي ما ياخذنا ان نسينا‪...‬‬
‫محمد‪:‬والله وقمت تحدث وش عندك يا الشيخ سلطان‪..‬‬
‫سلطان‪:‬تعال للصالة نبي نتقهوى‪....‬‬
‫محمد‪:‬ان شاء الله(وسكت محمد بعدين قرر انه يتكلم‬

‫وقال) بس بعد القهوه ابي اتكلم معاك بموضوع‪...‬‬
‫سلطان‪:‬خير ان شاء الله‪...‬‬
‫محمد‪:‬خله بعد القهوه‪...‬‬
‫سلطان‪:‬طيب‪....‬‬
‫ومسك سلطان يد محمد وورشد ايده على فوق وخله‬
‫يوقف‪...‬وراحوا للصاله يتقهون مع بعض‪...‬‬
‫ام رغد‪:‬يا حلة هاللمه أي والله‪...‬‬
‫سلطان‪:‬ترى نعلم رجلك وتروحين فيها‪...‬‬
‫ام رغد‪:‬تهديد ذا وال وشو؟‬
‫سلطان‪:‬وش رايك انتي؟‬
‫لولو‪:‬تصدقون ان فيه ناس ما يشربون قهوه‪...‬‬
‫سلطان‪:‬الله يالكتشاف اللحين‪...‬مسويه انك عالمه‪...‬‬
‫ي‪..‬اقصد مو بس ما يشربونها‬
‫لولو‪:‬انت وش فيك قمت عل ّ‬
‫حتى ريحتها ما يحبونها وحده تقولي اذا سوو قهوه في‬
‫البيت بجيني صداع من ريحتها‪...‬‬
‫ام رغد‪:‬عادي كل واحد واللي اتعود عليه‪..‬اهل نجد تعودو‬
‫على طباخهم وعلى كيفهم بالقهوه واهل الحجاز تعودو‬
‫على طباخهم وحتى اهل الشرقيه والشمال‬
‫والجنوب‪...‬وحتى بالقهوه كل منطقه لها طريقه تسويها‬
‫وتعجبها وكل منطقه تفضل قهوتها‪...‬‬
‫سلطان‪:‬والله يا احنا السعوديين حفله‪..‬جنوب وشمال‬
‫وشرق وغرب ووسط‪..‬وكل واحد له لهجته وطباعه‬
‫وعاداته‪...‬‬
‫ام محمد‪:‬والله انا اول ما نعرف غير النجديين ول نعرف‬
‫ال عاداتنا وطبايعنا‪..‬اما اللحين ما شاء الله اللحين نعرف‬
‫عن كل الديره ما شاء الله‪...‬‬
‫محمد‪:‬يمه من سمعك وانتي تقولين ديره يقول السعوديه‬
‫بس مدينه وحده مهيب مدن واجد‪...‬‬
‫سلطان‪:‬تقدم العلم والتنكلوجيا هو اللي خلنا كديره وحده‬
‫نعرف عن بعض وعن كل شئ وعن طبايع كل منطقه‬
‫وعاداتها‪..‬و بدون ل نروح لنفس الديره ونفس المدينه‪...‬‬
‫لولو وعبود صفروا وصفقوا‬
‫وقالوا‪:‬اححححححححححححححححححححلى‪....‬‬

‫سلطان عجبته حركة التصفيق والتصفير مع بعض وصار‬
‫يضحك منهم‪...‬‬
‫لولو‪:‬العن ابو التكنولوجيا‪...‬والله منتب هين يا سلطان‪....‬‬
‫عبود‪:‬هو سبحان الله العلم والتكنولوجيا اصدقاء من هم‬
‫صغار‪....‬‬
‫ام رغد‪:‬ل احد يسمع كلمكم بتشوهون صورة اخوكم‬
‫سلطان‪...‬‬
‫لولو‪:‬ل لتخافين عليه عقب التكنولوجيا الكل بيحسده‪....‬‬
‫سلطان‪:‬هذا وانتي ما سمعتي المصطلحات الثانيه‪....‬‬
‫لولو‪:‬ل يكفيني تكنولوجيا ابحفظها وارددها لي شهر عشان‬
‫ما انساها‪....‬وباكشخ بها عند البنات‪..‬‬
‫ابو محمد‪:‬خير يا عيال وش اللي صاير‪...‬‬
‫ام محمد‪:‬تعال تقهوى‪..‬ما تعرف عيالك ورجتهم‪....‬‬
‫ابو محمد‪:‬اللحين باجي بس تعال يا سلطان ابغاك تشوف‬
‫لي هالكتاب‪....‬‬
‫سلطان‪:‬ابشر يبه‪...‬‬
‫وراح سلطان عند ابوه للمكتبه‪.....‬‬
‫لولو‪:‬اشوى ما ناداني‪.....‬‬
‫ام محمد‪:‬والله انك ما تستحين‪....‬‬
‫لولو‪:‬أي يمه على طاري الحيا ما دريتوا وش صار‪....‬‬
‫عبود ترك يد السوني واتحمس بالسالفه وام رغد تأكل‬
‫بنتها رغد زبادي وتسمع ومحمد اللي كان مو معاهم انشد‬
‫لهالسالفه لن طريقة لولو بالعرض كانت مشوقة‪...‬‬
‫ام محمد‪:‬خير وش فيه‪....‬‬
‫لولو‪:‬الدنيا واقفه قاعده وانتو هنا ما تدرون عن شئ‪....‬‬
‫انا اعرف عن بيت خالتي ام فيصل خبريين وكل واحد‬
‫اشد من الثاني‪...‬‬
‫ام محمد‪:‬اعوذ بالله عسى صاير لهم شئ‪....‬‬
‫لولو‪:‬ايهييييي والله ما تدرون عن شئ‪....‬‬
‫ام رغد‪:‬تكلمي يا لولو خرعتينا‪....‬‬
‫لولو‪:‬اذا جا سلطان وابوي‪....‬‬
‫ام رغد‪:‬لولو امي على اعصابها قولي وش فيه‪......‬‬
‫لولو‪:‬اول شئ الجوهره انخطبت ما شاء الله من ولد‬

‫عمها منصور وشكلهم وافقوا وتبي تصير الملكه‬
‫بالجازه‪...‬‬
‫ام محمد‪:‬ما شاء الله‪...‬الله يوفقها ورى ما علمتني ام‬
‫فيصل الله يصلحها‪...‬‬
‫ام رغد‪:‬لولو متاكده من الخبر وال بس سالفه‪....‬‬
‫لولو‪:‬ال وحده من صديقاتي اختها صديقة جوهره‪...‬‬
‫ام رغد‪:‬وافقوا وال ما تدرين‪....‬‬
‫دخل عليهم سلطان وليته ما دخل‪:‬وش عندكم وافق وما‬
‫وافق‪...‬‬
‫ام رغد‪:‬ول شئ‪...‬‬
‫محمد هنا انتبه على تصريف السالفه وان ام رغد ما تبي‬
‫سلطان يعرف بشئ‪...‬وحز بخاطره ل يكون سلطان‬
‫يبيها‪....‬‬
‫لولو‪:‬ما دريت تعال عشان تسمع الخبريين‪....‬‬
‫ام محمد‪:‬وش الثاني‪...‬‬
‫لولو‪:‬أي يا عمري منصور خطيب جوهره‪....‬‬
‫سلطان من سمع خطيب الجوهره وهو عجز يستوعب‬
‫السالفه واهله كلهم عادي كانهم سامعيين بالسالفه وكان‬
‫شئ عادي يصير‪....‬وصار يناظر بام رغد بس ما لقى أي‬
‫جواب‪..‬‬
‫ام محمد‪:‬ل حول ول قوة ال بالله‪...‬‬
‫سلطان‪:‬وش فيه؟‬
‫لولو‪:‬اقولك طبوا عليهم مدري مخدرات مدري ارهاب‬
‫ومسكوهم الشرطه ومنصور بالمستشفى‪...‬‬
‫سلطان‪:‬ومن متى هالكلم؟‬
‫لولو‪:‬توه ماله ال يوميين صديقتي يصيرون جيرانهم وهي‬
‫اللي قالت لي‪....‬‬
‫محمد‪:‬واهل الحي كلهم يدرون عن منصور‪....‬‬
‫لولو‪:‬شكله ايه لنه كأني فهمت منها ان منصور جاي وقت‬
‫المداهمه وصقعوه بالرصاص بس مايدرون من مين‪...‬‬
‫محمد‪:‬ل حول ول قوة ال بالله‪...‬قوم يا سلطان خلنا نروح‬
‫لبيت خالتي ونستفسر عنهم‪...‬ونطمأن عليهم وعلى‬
‫سالفة منصور‪...‬‬

‫سلطان‪:‬يالله وانا باروح اخبر ابوي ونروح كلنا‪....‬‬
‫وقام محمد وسلطان وابو محمد وراحوا لبيت ابو‬
‫فيصل‪....‬‬
‫لولو‪:‬والله تعجبني حركات الشهامه‪....‬‬
‫ام رغد‪:‬والله انك رايقه‪..‬امسكي رغد‪...‬‬
‫لولو‪:‬هل برغوده‪..‬هل بقلبي‪....‬‬
‫وراحت ام محمد تتصل على ام فيصل وتتطمن على‬
‫منصور واهله‪....‬‬
‫ونوره اختهم الصغيره ملتهيه بالعروسه اللي مسميتها‬
‫ريمي على المغامره ول تدري وش اللي يدور‬
‫حوالينها‪....‬وعبودي يلعب بالسوني وكالعاده كوره‪..‬‬
‫********************‬
‫سلمان‪:‬يمه يالله ما تبون تروحون لبيت ابو فيصل‪....‬‬
‫ام سلمان‪:‬ال بس حنان ما هي راضيه تجي‪...‬‬
‫سلمان‪:‬وما عرفتي وش فيها‪...‬‬
‫ام سلمان‪:‬ل والله مهيب راضيه تتكلم‪....‬‬
‫سلمان‪:‬خلص انا اروح عندها واكلمها‪...‬‬
‫ام سلمان‪:‬كلمها يمكن تسمع منك‪...‬‬
‫وراح سلمان عند حنان ودق عليها الباب‪.....‬‬
‫حنان‪:‬ميــــــــــــن؟‬
‫سلمان‪:‬انا الحرامي ‪...) :‬انا سلمان خان‪...‬‬
‫حنان‪:‬عاد سلمان خان مره وحده‪...‬قول شاروخان اخف‬
‫شوي‪...‬‬
‫وفتحت حنان لسلمان‪...‬‬
‫سلمان‪:‬وش ناقصني انا عن سلمان والله ما يسوى‬
‫ظفري‪...‬‬
‫حنان‪:‬هو من ناحيه اخلقيه حتى ظفرك كثير عليه‪...‬‬
‫سلمان‪:‬يعني وشي ذي مدحه ودمج معها طنازه‪...‬‬
‫حنان‪:‬استريح انت سعودي يكفي هالمفخره وهو هندي‬
‫مصيره يشتغل عندنا زبّال‪...‬‬
‫سلمان‪:‬قويه والله زبّال‪...‬‬
‫حنان‪:‬هندي ل تحط مقامك بمقامه‪...‬‬
‫سلمان‪:‬عاد ما كانك احتقرتيه مره‪..‬‬

‫حنان‪:‬احد قاله يصير ممثل‪..‬‬
‫سلمان‪:‬ههههههههههههههه‬
‫سلمان حب يدخل بالموضوع على طول ول كانه داري‬
‫عن شئ‪....‬‬
‫سلمان‪:‬وينك ليش ما تجهزتي تبين تاخرينا‪....‬‬
‫حنان‪:‬ل منب رايحه‪...‬‬
‫سلمان‪:‬يالله بل دلع عشان ممرضه وراتبك زين اتدلعتي‬
‫علينا‪....‬‬
‫حنان‪:‬اللي يسمعك وانت تطري الراتب يقول ذي طقة‬
‫العشرة الف‪..‬كلها سته الف‪...‬‬
‫سلمان‪:‬نعمه سته‪..‬احمدي ربك مو انا يا حول الف ال‬
‫عشرة ريال‪....‬‬
‫حنان‪:‬طيب صير موظف وبتلقي ازين من هالراتب‪...‬‬
‫سلمان‪:‬شكلي باصير ممرض‪....‬‬
‫حنان‪:‬ل لتصير والله متعب بعدين ما زالت شغله ماهي‬
‫مشرفه بالنسبه للرجال وعار بالنسبه للحريم‪...‬‬
‫سلمان‪:‬واحنا وش دخلنا بالناس اللي ما ترحم وتتكلم‬
‫وهي قاعده على كرسي ومرتاحه‪....‬يا حنان والله لو‬
‫سمعنا لكلم الناس ما سلمنا وكل واحد له رأيه‪..‬والله لو‬
‫واحد فيهم محتاج كان ما قال اللي قاله‪...‬وبالعكس شجع‬
‫على العلم والشغل باي وظيفه‪....‬‬
‫حنان‪:‬أي والله انك صادق‪.....‬‬
‫ودخلت ليلى عليهم‪....‬‬
‫ليلى‪:‬يالله هذي ثالث مره يتصلون ويقولو ليش تأخرتو‪....‬‬
‫حنان‪:‬يتصلون وال تتصل‪....‬‬
‫سلمان‪:‬انا مالي دخل ل تناظروني ‪) :‬‬
‫حنان‪:‬انا منب رايحه روحوا ل أأخركم‪...‬‬
‫سلمان ما حب يضغط عليها وقال‪:‬هالمره لكن المره‬
‫الجايه بتجين غصبا عنك‪....‬‬
‫حنان‪:‬ابشر‪....‬‬
‫وراحوا ام سلمان وسلمان وليلى واختهم اللي بالمتوسط‬
‫رانيه‪...‬‬
‫وخلود كانت محتاجه ليلى حيل اكثر من قبل تبيها تبي‬

‫تحكي لها اللي صار تبي تفضفض لحد وما عندها ال ليلى‬
‫عشان كذا اصرت على ليلى انها تجي‪.....‬‬
‫وخلود واهلها ما زالوا ببيت عمهم‪...‬‬
‫حنان جتها حالة غريبه ما يدرون وش فيها جتها فتره ما‬
‫تاكل معهم ول تقعد معهم واتفاجأو كلهم بقرارها انها ما‬
‫تبي تشتغل‪....‬وتبي تستقيل من وظيفتها حاولوا معها بكل‬
‫الطرق بس ما في أي فايده‪ ...‬ولول رحمة ربي ثم‬
‫المستشفى اللي مره يبونها كان هي اللحين استقالت‬
‫لكن المستشفى عطوها اجازه مفتوحه بدون راتب الين‬
‫ترجع‪....‬‬
‫الكل مستغرب من حالتها والشئ اللي جاها‪..‬ومسيكينه‬
‫ما تاخذ شئ من راتبها تحطه عند امها واللي يبي ياخذ‬
‫منها ومعطيه امها كافة الحرية في التصرف براتبها واذا‬
‫نقص عليهم أي شئ ياخذون من راتب حنان‪....‬‬
‫حنان انسانه عمليه تركت جانب المشاعر واهتمت بعايلتها‬
‫اكثر من اللزم‪..‬ولنها مرت بظروف قاسيه وصحبه ماهي‬
‫كويسه جتها صدمه من المجتمع وكرهت الصداقة وصارت‬
‫تهتم بمواضيع الرجال واشتغلت واعتمدت على نفسها‬
‫واللي ساعدها انه في ناس مثل تفكيرها‪....‬‬
‫رغم صرامتها وحدتها ال ان فيها طيبه محد يتخيلها تحب‬
‫اخوانها وامها بشكل جنوني هذي هي عايلتها الماضيه‬
‫وهذا هو متسقبلها هذا كان كل همها‪..‬تسعد اخوانها‬
‫وتخفف عبأ ابوها تذاكر لهم تحفزهم وترغب فيهم طرق‬
‫النجاح‪.....‬‬
‫الكل مشى معها وسمع لها ال احمد اللي عجزت تسيطر‬
‫عليه‪...‬عجزت تتغلب عليه وتغير افكاره لن صحبة احمد‬
‫سيئة وكثيره والكثره تغلب القلة‪....‬‬
‫*********************‬
‫في بيت ابو فــــــــــــيـــــــــــــــــــــــــصــــــــــ‬
‫ـــــــــــــــــــــــــل‬
‫ابو فيصل‪:‬ها يام فيصل البيت ناقصه شئ تحتاجون شئ‬
‫غير اللي كتبتوه بالورقه ترى بيقعدون عندنا اكثر من‬

‫شهر‪...‬‬
‫ام فيصل‪:‬ل ان شاء الله بس هذا اللي ناقصنا‪...‬‬
‫ابو فيصل‪:‬اهم شئ ل يدرون انا بنقضي اغراض عشان ما‬
‫يحسون بثقل‪...‬‬
‫ام فيصل‪:‬ان شاء الله‪...‬‬
‫ابو فيصل‪:‬وين الجوهره‪....‬‬
‫ام فيصل‪:‬تبيها‪...‬‬
‫ابو فيصل‪:‬أي ناديها‪...‬‬
‫ام فيصل‪:‬ابشر‪..‬‬
‫وراحت ام فيصل تنادي الجوهره اللي منهمكه تسمع‬
‫لعهود وهي تسولف‪...‬‬
‫عهود‪:‬المهم انا ونوف قلنا اللحين ندرس اقتصاد وتنظيم‬
‫حفلت وما عمرنا سوينا لهلنا حفلت‪..‬‬
‫خلود‪:‬أي يا حول بس فاضيين للنت والمنتديات‪...‬‬
‫عهود‪:‬عاد اللي يسمعك تخلي لي مجال افتح‪..‬كل دقيتيين‬
‫تكلمين ليلى‪...‬‬
‫غادة‪:‬عذرا على المقاطعه بس منهي ليلى عشان ندخل‬
‫جو بالهواش‪...‬‬
‫جوري‪:‬هههههههههه‪...‬الله يرجك هذي بنت خالتهم‪...‬‬
‫عهود‪:‬انا ونوف شرينا كل شئ مثل بعض واتقنا على كل‬
‫الفقرات‪....‬و‪...‬‬
‫ام فيصل‪:‬الجوهره كلمي ابوك‪...‬‬
‫غادة‪:‬احلى يالمهمه واحنا وراه خالي زعلن مننا‪...‬‬
‫جوري‪:‬حتى بابوي تبين تناقريني‪....‬المهم عهود ل تكملين‬
‫السالفه ال اذا جيت‪..‬ثواني باكلم البابا(وتطالع بغادة‬
‫وتضحك) واجي‪...‬‬
‫ي محد مسوي لي سالفه حتى بدر من يوم‬
‫غاده‪:‬مالت عل ّ‬
‫ما جينا ما ناداني ول مره‪....‬‬
‫عهود‪+‬خلود‪:‬ههههههههههههههههههه‬
‫جوري وغادة يحاولون يمزحون ويتناقرون عشان يخففون‬
‫حدة التوتر والقلق اللي بخلود وعهود واول ما جو عهود‬
‫وخلود ضاق خلقهم ول كانوا يتكلمون‪..‬هم كانوا‬
‫مستصعبين القعده ببيت عمهم ويوم دروا ان عمتهم بعد‬

‫فيه‪..‬ضاق خلقهم على الخر‪...‬‬
‫بس غادة وجوري ما تركوهم وونسوهم على الخر وعلى‬
‫طول اندمجوا معاهم بس خلود ما اندمجت كثر‬
‫عهود‪...‬عهود اندمجت بشكل خيالي مع غادة‪..‬مع انها بنت‬
‫عمتها ال انها عمرها ما قعدت معاها هالقعده وبغرفه‬
‫وحده وقومتهم واكلهم واحد‪...‬‬
‫بيت ابو فيصل وسيع بس كل واحد يبي الثاني‪....‬الحريم‬
‫يبون يكونون بغرفه وحده والبنات يبون يصيرون مع بعض‬
‫والشباب بعد يبون يكونون بمكان واحد‪...‬‬
‫جوري راحت عند ابوها‪...‬وقابلت بطريقها بدر ولد‬
‫عمتها‪..‬وانصدمت ما توقعت كذا يكون شكله من زمان‬
‫عنه‪...‬وهي بعد نازله بدون جلل تتستر فيه‪..‬استحت مره‬
‫من شكلها وهي آخذه راحتها وهي تدري ان بالبيت‬
‫عيال‪..‬وخافت بدر ينقد عليها وال احد شافها وهي بالشكل‬
‫ذا‪..‬بس حمدت ربها ان بدر منهمك يصلح الفيديو حق‬
‫فيصل‪..‬وصارت تضحك على فيصل ما يترك عوايده حتى‬
‫الضيوف ما سلموا منه شغلهم‪...‬وطلعت بسرعه عند‬
‫غادة‪..‬‬
‫غادة‪:‬قضيتوا‪...‬‬
‫جوري‪:‬كله من عينك‪..‬تعالي معاي‪....‬‬
‫غادة‪:‬ليش؟‬
‫جوري‪:‬وانا نازله طحت ببدر‪..‬‬
‫ك عشان اشوف علبة اللوان‬
‫غادة‪:‬آآخ يالقهر ليتني معا ِ‬
‫اللي بوجهك‪...‬‬
‫جوري‪:‬تطمني ما شافني بس انا اللي شفته‪...‬‬
‫غادة‪:‬علينا(وتغمز لها)‪..‬‬
‫جوري‪:‬اقول ل يكثر بس‪..‬تعالي معاي باكلم ابوي‪...‬‬
‫غادة‪:‬عشان خالي وال انتي‪...‬‬
‫جوري سحبت غاده من يدها ونزلت هي واياها بجلل‬
‫واحد‪...‬‬
‫غادة‪:‬والله انك مضحكه اللحين انا وانتي بجلل واحد الله‬
‫يالزحمه‪...‬‬

‫جوري‪:‬عادي اهم شئ الوجه ما يشوفونا‪...‬‬
‫ونزلوا وجو بالصالة‪...‬‬
‫غادة رفعت صوتها وتقلد العيال اذا جو بيدخلون البيت‪:‬يا‬
‫بنت يا بنت‪...‬‬
‫والتفت بدر على غادة ولقاها متغطيه بالجلل كان بيجي‬
‫ويسحب منها الجلل بس حس ان الوضع غريب‪....‬‬
‫بدر‪:‬وش عندك‪..‬‬
‫غادة‪:‬طريق يا ولد‪...‬نبي نتعدى‪....‬‬
‫بدر‪:‬ما شاء الله كم راس‪..‬‬
‫غادة‪:‬عيب تسأل اعطينا مقفاك نبي نعدي نكلم خالي‪...‬‬
‫جوري يالله يالله كاتمه الضحك‪..‬غادة وهي تتكلم وتقلد‬
‫العيال شكلها يموت من الضحك‪...‬جوري كل ما زودتها‬
‫غادة تقرصها وغادة تقول‪:‬آآييييي‪...‬‬
‫فضيحه هالبنت‪....‬‬
‫بدر جا بيسلم على جوري بس ماهو متأكد هي جوري وال‬
‫ل‪..‬وحس ماله داعي يسلم على أي احد طنش الموضوع‬
‫وخرج برى الصاله مره وحده‪....‬‬
‫اما جوري ما صدقت انه خرج وعلى طول ابعدت الجلل‬
‫عنها وضربت غادة‪...‬‬
‫جوري‪:‬والله انك فضيحه وش ذا‪..‬والله عيب‪...‬‬
‫غادة‪:‬يا بنت عادي‪..‬الدنيا فانيه‪...‬‬
‫جوري‪:‬منتب صاحيه الله يعيين اللي بياخذك‪...‬‬
‫غادة‪:‬ل تخافين باقعد على قلبك واخذ اخوك واناقرك‪....‬‬
‫جوري‪:‬اعوذ بالله ما لقيتي ال هالضعيف‪.‬ل ما ارضاها على‬
‫اخوي‪...‬‬
‫غادة‪:‬من زينك انتي واخوك انا قلت عشان ما في احد‬
‫تقبل فيه وعشانه ولد خالي وما يهون علي خالي وخالتي‬
‫يقعد بكبودهم عشان كذا بآخذه واستر عليه‪...‬‬
‫جوري‪:‬يا الدبه صدق ما عندك سالفه‪..‬اللحين طلعتي‬
‫فيصل قليل وما عنده سالفه ومسيكين وضعيف واحنا ما‬
‫نبيه وانتي تبي تسترين عليه‪....‬اقول وخري عني باكلم‬
‫ابوي‪...‬‬
‫غادة‪:‬بكيفكم انا قدمت مساعده وانتو اللي رفضتوها‪...‬‬

‫جوري تعرف ان المناقره مع غادة ما توصل لي نتيجه‬
‫وتبي تاخرها زياده عن ابوها‪....‬وراحت بسرعه عند‬
‫ابوها‪......‬‬
‫وخرجت بسرعه للحوش وتلتفت يمين وشمال تدور على‬
‫ابوها‪...‬‬
‫ابو محمد ومحمد كانوا بالمجلس مع ابو فيصل وفيصل‬
‫وبدر وابو خالد وخالد‪..‬وسلطان خرج يجيب له غرض من‬
‫السياره ويجي‪..‬ويوم دخل البيت وبيدخل المجلس اتفاجأ‬
‫بجوري اللي واقفه عند الباب وعلى طول نزل‬
‫راسه‪...‬وجا بيمشي بس سمع صرخه خلته غصبا عنه يرفع‬
‫راسه وعرف ان مصدر الصوت من عند جوري وان فيها‬
‫شئ جا بسرعه لها وقف بعيد شوي عنها‪..‬‬
‫جوري التفت يمين وشمال ما شافت ابوها يوم جت‬
‫بتدخل البيت وال تشوف سلطان داخل من البيت بسرعه‬
‫نقزت الدرجة اللي عند باب المدخل وجت بتدخل بس‬
‫التوت ومالت رجلها ميلة غريبة وطاحت وصرخت‪..‬رجلها‬
‫التوت بقوة وطقت عظمتها وصارت ما تتحكم برجلها‬
‫وطاحت غصبا عنها‪.....‬‬
‫يوم جا سلطان لها صارت تبكي‪..‬ما تبي يجيها‪..‬تبكي من‬
‫انه رجال غريب جايها اكثر من ان رجلها توجعها‪....‬وكل ما‬
‫قّرب سلطان كل ما صارت تبكي وصارت تحاول تزفح‬
‫تبي تدخل داخل البيت بالزحف ول سلطان يجيها‪....‬‬
‫سلطان مسيكين ما يدري وش السالفه‪..‬هو يجي‬
‫ويسعفها وال ينادي احد من محارمها واغتبشت الصوره‬
‫عليه‪..‬‬
‫وما زالوا اثنينهم محتاسين كل واحد بوضعه‪..‬سلطان‬
‫المسيكين مستحي ل يجي والموقف صعب لزم يسعفها‬
‫يسوي أي شئ‪..‬وجوري اكبر شئ ان احد غريب يجي‬
‫عندها او يمسكها‪..‬اقترب سلطان وجوري نزلت راسها‬
‫تبكي وكل ما اقترب سلطان جوري تزيد بالبكا‪..‬‬
‫غادة اللي كانت بتطلع الدرج وسمعت صرخت لولو‬
‫ورجعت جري على الباب وخرجت وشافت سلطان جاي‬
‫مقترب ارتبشت هي بعد ودخلت داخل ومن العجله‬

‫والربكه سكرت الباب‪..‬جوري كان كل املها بهالباب انها‬
‫تزحف على ورى وتدخل جت غادة وخربت كل شئ‬
‫بحركتها‪...‬سلطان جزم ونزل شماغه واعطاها اياها وراح‬
‫لمجلس الرجال اللي كانوا بيطلعون يوم سمعوا الصرخه‬
‫بس ما رضى لهم وخلى عم جوري وابوها هم اللي‬
‫يطلعون‪..‬‬
‫اخذت جوري الشماغ وحطته على راسها وغطت‬
‫شعرها‪..‬وجا ابوها شالها ودخلها الصاله‪....‬‬
‫جوري ميته من المستحى ويوم شافت ابوها زادت صياح‬
‫ومنحرجه مره من هالموقف لصعب‪....‬‬
‫اما سلطان عقب هالموقف وكلم اخته لولو اللي ما‬
‫يطمن صاير مختبص والدنيا تدور به‪..‬آخر شئ توقعه ان‬
‫يصير موقف مثل ذا بينه وبين جوري وهو يعرف جوري‬
‫لنها ما تغيرت مره عقب ما تغطت عنه‪....‬‬
‫نزلوا البنات عهود وخلود على الربشه اللي سمعوها‬
‫بالصالة وغادة كانت بالصاله ما تدري وش تسوي عقب ما‬
‫سكرت الباب واتفاجأت بخالها ابو فيصل اللي داخل‬
‫بجوري‪...‬وجت ام فيصل وام خالد بدون جلل وكشفوا‬
‫عن بعض والدنيا اختلطت عليهم ما يدرون هم يغطون وال‬
‫يكشفون‪..‬وانحاست الدنيا عليهم عقب ما شافو جوري‪...‬‬
‫خلود انتبهت للموقف اللي صاير والدنيا والحوسه اللي‬
‫بين عمها وامها وراحت بسرعه جابت جلليين لمها ومرة‬
‫عمها ام فيصل‪..‬لن ابوها وعمها ابو فيصل موجوديين‪....‬‬
‫اما ام غادة اخوانها ل غطا ول يحزنون وكلن‬
‫حاسدها‪..‬طلعوا الرجال عشان تتطمن ام فيصل على‬
‫جوري والبنات قعدوا عندها بالصاله‪...‬وابو فيصل طلب‬
‫السعاف‪..‬بس خلود ما رضت وطلبت حنان انها تجي ول‬
‫رجال يجي ويسعف جوري‪...‬وجوري ودها تحب راس‬
‫خلود على هالخدمه‪...‬‬
‫اتصلت خلود على ليلى واضطروا انهم يرجعون البيت‬
‫وكلموا حنان ووافقت على طوول وبسرعه تلبست‬
‫وراحت معاهم‪...‬‬

‫الجزء الثامن عشر‬
‫لمياء تركت ابوها ينام وراحت للدكتور تسأل عن حالة‬
‫ابوها والتطورات الي حصلت بحالته‪..‬واتطمنت عليه‬
‫وعلى حالته اللي صارت افضل بكثير من اول‪..‬وأول‬
‫شخص جا ببالها خالد‪ ..‬بس ما عرفت شلون تبلغه او‬
‫تكلمه واكيد اذا درى بحالة ابوها بيجي على طول‪..‬وعقب‬
‫ما عادل سوى لهم سالفه هي وخالد عافت جيته وبطلت‬
‫فكرة انها تخبره‪..‬وبعد لو احد جا من عيال عمها وخالد‬
‫موجود بيثبتون كذبة عادل‪..‬وراحت للغرفة اللي مرقد فيها‬
‫ابوها وقعدت عنده وابوها نايم‪ ..‬وخرجت برى الغرفه‬
‫عشان تكلم عيوش‪...‬‬
‫لمياء‪:‬هل عيوش‪..‬‬
‫عيوش‪:‬هل بك يا قلبي‪..‬‬
‫لمياء‪:‬الله يسعدك باطلب منك طلب‪..‬‬
‫عيوش تسدحت من الفرح اول مره تكلمها لمياء بادب‬
‫وحست ان خطتها هي وصديقتها نجحت وان لمياء بدت‬
‫تستجيب‪...‬‬
‫عيوش‪:‬آمري تدللي‪...‬‬
‫لمياء‪:‬ما يامر عليك عدو بس ركبي الماء على النار‬
‫واطلبي من راشد يجيني باسوي لبوي قهوه‪..‬‬
‫عيوش‪:‬ابشري اللحين اكلمه‪...‬‬
‫لمياء‪:‬الله يسعدكم انتي وراشد والله اني متفشله منكم‬
‫بس وش اسوي ما عندي احد‪..‬‬
‫عيوش‪:‬ل عادي‪..‬اكلمه وارد لك‪..‬‬
‫لمياء‪:‬الله يجزاك خير‪...‬‬
‫ارتاحت لمياء لعيوش وحمدت ربها على شفاء ابوها‬
‫وتحسن حالته‪....‬وناويه تجيب فراس للمستشفى عشان‬
‫يسلم على ابوه‪...‬‬
‫اتجهزت لمياء وحاطه ببالها وش الشياء اللي بتجيبها من‬
‫برى عشان تمل الغرفه ول تحتاج لحد او انها تشري من‬
‫برى‪...‬‬

‫العم سعد‪:‬ها يا بنتي ما نمتي‪...‬‬
‫لمياء‪:‬صحيت من النوم‪...‬‬
‫سعد‪:‬والله نمت من التعب وال مليت من النوم‪...‬‬
‫لمياء‪:‬ان شاء الله كلها بس فتره وتطلع لنا ازين من‬
‫الول‪..‬‬
‫سعد‪:‬اللهم آمين‪...‬‬
‫لمياء‪:‬يبه انا باروح البيت با جيب قهوه وبعض الشياء‬
‫واجي اللحين‪...‬‬
‫سعد‪:‬طيب وبتروحين مع مين؟‬
‫لمياء‪:‬راشد ولد عمي بيجي هو وعيوش‪...‬‬
‫سعد‪:‬الله يجزاهم خير‪....‬‬
‫دقت عيوش على لمياء وسلمت على ابوها وخرجت‬
‫بسرعه وراحت معاهم لبيت عمها‪...‬دخلت‬
‫لمياء البيت وبسرعه على المطبخ‪..‬لقت البريق على النار‬
‫والماء فايح حطت القهوه على البريق وبسرعه راحت‬
‫لغرفتها تاخذ لها اغراض وثياب وتحط لفراس ثياب‬
‫وحطتها بشنطه متوسطه ونادت فراس وخلته يدخل‬
‫يتسبح وراحت بهرت(يعني حطت هيل او هيل‬
‫وزعفران)في الترمس‪ ..‬وتجهزت وما با قي لها شئ ال‬
‫اغراض بسيطه ببيت ابوها بتاخذ له ملبس لنها ما اخذت‬
‫شئ من البيت وكلمت عيوش عشان تكلم راشد‪..‬وراشد‬
‫حليله ما عنده أي مانع‪..‬اخذت كل الغراض ولبست‬
‫فراس الشماغ والعقال وحطت له عوده ولبست عباتها‬
‫وعجلت بعيوش عشان تروح معاها لبيتهم عشان بتاخذ‬
‫اغراض ابوها‪..‬‬
‫طلعت للصالة وراشد ينتظرهم بالسيارة بس جا ابوه من‬
‫السفر وسلم عليه ودخل معاه داخل واول ما شاف لمياء‬
‫صفقها كف بوجهها وطاحت على الرض ومسكها من‬
‫طرف عباتها ورفعها وضربها مره ثانيه‪..‬وعادل وراه‬
‫مبتسم ل حيا ول حشيمه‪..‬جا من اللي يفرغ شحناته فيها‬
‫ويطلع كل حرة خالد بلمياء‪..‬راشد انهبل من ابوه وما‬
‫يدري وش السالفه‪....‬‬
‫لمياء‪:‬يا عم حرام عليك والله اني ما سويت شئ‪...‬‬

‫ابو راشد‪:‬حرمت عليك العيشه‪..‬فضحتينا ولك عين‬
‫تتكلمين وتردين وجايه بعد بتخرجين‪...‬‬
‫لمياء‪:‬والله يا عمي اني ما سويت شئ‪..‬‬
‫ابو راشد‪:‬اقول ما جاك من الي يربيك زين‪..‬لربيك واربي‬
‫اللي رباكي‪...‬‬
‫لمياء‪:‬ابوي متربي ازين تربيه وانا مثله‪...‬‬
‫ابو راشد صفع لمياء صفعه ثانيه ونزل عقاله بيضربها بس‬
‫جا راشد وفك لمياء من ابوه‪...‬‬
‫راشد‪:‬يبه ما يصير‪..‬ما سمعت منها شئ بس سمعت من‬
‫عادل‪..‬‬
‫عادل‪:‬يعني باكذب انا‪..‬اقولك انا شايفها بنفسي‪...‬‬
‫راشد‪:‬وانت يا كثر كذبك‪..‬‬
‫عادل‪:‬ل يا شيخ يعني انت اللي مسوي فيها اخلق‪...‬‬
‫راشد طنّش عادل وهو يعرف ان الكلم ما منه فايده‬
‫ورجع يكلم ابوه‪..‬‬
‫راشد‪:‬ابوي والله ما شفنا منها ال كل شئ طيب وبعدين‬
‫احنا تربينا مع بعض وتربيتنا وحده‪ ...‬مستحيل يخرج منها‬
‫هالشئ‪..‬واحنا ما سمعنا منها شئ بس سمعنا كلم‬
‫عادل‪...‬‬
‫ابو راشد‪:‬وعادل وش فيه رجال وكلمته تتصدق وهي بنت‬
‫ما وراها رجال يراقبونها‪...‬‬
‫راشد‪:‬يا ابوي ل تدافع عن عادل وانت اكثر واحد يدري‬
‫عنه‪..‬هذا كذبه اكثر من صدقه وما عقب ىخر سالفه اللي‬
‫بغى يورطنا وندخل السجن كلنا‪...‬‬
‫ابو راشد حس صدق بالسالفه وكلم راشد منطقي‬
‫خمسميه بالميه‪..‬بس كبريائه ما يسمح له انه يعتذر او انه‬
‫يعفوا عنها بهالسهوله‪..‬واللي جننه اكثر انه عقب السالفه‬
‫اللي كذبها عادل ونشر هالخبر ويوم درى انقهر مره ويوم‬
‫درى انه بالوقت اللي كان بالمطار هي طلعت وراحت‬
‫المستشفى جا معصب على الخر ومولع منها‪..‬وكلم‬
‫عادل يخلي الواحد ينقهر وينفعل ويولللع وغصبا عنه‬
‫ينفعل‪....‬‬
‫اما عادل انقهر مره من راشد وكان يبي يتضارب مع‬

‫راشد بس ابوه موجود ما يقدر يسويها‪ ..‬اما لمياء دخلت‬
‫غرفتها منهاره بعد ذا كله حتى عمها ما سلمت منه وما‬
‫تدري عن راشد وعن دفاعها عنه وردت لها حالة البغضاء‬
‫والقهر للعايله بكبرها وجتها حالة بكاء مستمر وما امداها‬
‫تفرح بتحسن حالة ابوها وتندمت لو انها مخبره خالد كان‬
‫جاب لها كل شئ وهي قاعده عند ابوها‪...‬‬
‫راشد دخل لبوها يحاول يهديه ويفهمه السالفه ويحاول‬
‫معاه انها تقعد عند ابوها‪..‬وان ابوها ماله ال كم ساعه فاق‬
‫من غيبوبته‪..‬وابو راشد رافض مره وحده ومستصعب‬
‫السالفه‪..‬بس راشد وراه يحاول فيه ويبين له اخطاء عادل‬
‫الكثيره‪..‬وما زالوا يتناقشون بهالمشكله‪...‬‬
‫ولمياء على نفس حالتها بكاء مستمر ممزوج بألم وقهر‬
‫وظلم‪....‬وفراس عندها يصيح معاها وما يدري لمياء وش‬
‫فيها بس اول مره يشوفها تبكي بهالشكل‪....‬‬
‫*********************‬
‫مشاري بحاله ثانيه غير عن الكل‪..‬فرحان بخطوبة اخته‬
‫مريم وميت من الفرح وده يطير لنه نفس العريس اللي‬
‫تمناه لخته‪...‬‬
‫ونوره اخته مستانسه عشان بتفتك من حشرة مريم‬
‫ولقافتها بكل شئ‪..‬اما امهم مسيكينه اول واحد يتزوج من‬
‫عيالها وشايله هم مريم مره وكل ما تتذكر انها بتروح‬
‫عنهم بمدينه ثانيه تصيح ول يسكتها ال مشاري‪...‬‬
‫مشاري‪:‬مريوم تعالي بسرعه‪...‬‬
‫مريم بحيا‪:‬وش فيك‪...‬‬
‫مشاري‪:‬يا ناس على العرايس اقول هالحيا عند رجلك مو‬
‫عندي انا اخوك‪...‬‬
‫مريم مبتسمه‪......................:‬‬
‫مشاري‪:‬ل والله مصدقه انك عروسه‬
‫مريم‪:‬هههههههههههههه‬
‫مشاري‪:‬اشوى يعني تقدرين تتكلمين احسبك على‬
‫الصامت‪...‬‬
‫مريم‪:‬آمر تبي شئ‪...‬‬
‫مشاري‪:‬أي تعالي صورت لك القصر تعالي شوفيه وقولي‬

‫لي وش رايك فيه‪...‬‬
‫مريم‪:‬يعني ملزمين يكون العرس كبير‪...‬‬
‫مشاري‪:‬اللي يسمعك يقول بنعزم العالم كلها‪..‬هم معارفنا‬
‫وبس‪...‬‬
‫مريم‪:‬والله اني اشوف هالزواج ماله داعي خلص رجال‬
‫وبس‪...‬‬
‫نوره‪:‬نعم نعم ‪...‬مالك شغل انا بافرح بهالزواج وارقص‬
‫لك وازغرد واسوي كل شئ‪...‬‬
‫مشاري‪:‬هي صادقه خلينا نفرح باول عروسه من عندنا‪...‬‬
‫مريم‪:‬بكيفكم‪...‬‬
‫مشاري‪:‬اصل حتى مشعل يبي عرس كبير‪...‬‬
‫مريم‪:‬دام مشعل يبي اجل براحتكم سوو اللي تبون‪...‬‬
‫مشاري‪:‬اللحين انا اخوك وطول عمرنا مع بعض عطيتني‬
‫طناش بقوه ومشعل ماله ال كم يوم صار يقر ب لك‬
‫ك‪...‬‬
‫عطيتيه كامل الحرية في التصرف في ِ‬
‫مريم‪:‬انت تاج راسي وانت اللي تبيه سويه بس اصل‬
‫العرس على اهل العريس يعني اذا هم يبون‬
‫يسوون‪...‬احنا مالنا دخل‪....‬‬
‫مشاري‪:‬أي والله انك صادقه‪..‬اجل عطينا رايك بالقصر‪...‬‬
‫اخذت نوره ومريم الجوال منه وصاروا يشوفون‬
‫القصر‪..‬الصراحه جناااااااااااااااااااااان‪...‬مره حلو تنسيقه‬
‫وجهة الحريم وجهة الرجال كان رااااااااائع بكل‬
‫المقاييس‪...‬راقي لبعد الحدود‪...‬‬
‫جت ام مشاري وشافت القصر وكلهم عجبهم بس ما‬
‫لزموا عليه لنهم يعرفون قيمة استئجاره انها غاليه وقالوا‬
‫أي شئ من العريس نقبله‪....‬‬
‫اتصل مشاري على العريس واتفق على الموعد وقاله عن‬
‫راي اهله بكل شئ‪..‬مشعل استانس على البساطه وعدم‬
‫التكاليف وانه القرار لهل العريس اول واخيرا‪...‬واعجب‬
‫مره باخلقهم وحس انه اختار الناس الصح‪....‬‬
‫مشاري فقد جوري فقده مهيب صاحيه‪..‬كان يحب يقعد‬
‫معها بين فتره وفتره‪..‬ويحب يسولف معها ويتناقش معها‬
‫بامور كثيره ويشوف شلون رايها فيه‪..‬ويحب يعرف منها‬

‫كيف البنات وصلوا‪..‬ولي تفكير وصل تفكيرهم‪..‬ويحب‬
‫يعرف شلون يتعامل مع شريحة البنات الجدد‪...‬واتصل‬
‫على جوري عشان بيجيها‪...‬‬
‫مشاري‪:‬هل والله بالقطوع‪...‬‬
‫غادة ردت على جوال جوري تشوف السم (مش مش)‬
‫توقعت وحده من صديقتها‪....‬‬
‫غادة‪:‬نعم!!!‬
‫مشاري‪:‬جوري‪..‬‬
‫غادة‪:‬ل‬
‫مشاري‪:‬هذا مو رقم جوري‪..‬‬
‫غادة ببلهه‪:‬ل الجوهره‪..‬‬
‫جوري سحبت من غادة الجوال‪..‬فضحتها وقالت‬
‫اسمها‪...‬وردت على الجوال‪...‬‬
‫اما مشاري مات من الضحك وبالموت كلم جوري‪...‬‬
‫جوري‪:‬وين الناس؟‬
‫مشاري‪:‬بالدنيا وينك انتي؟‬
‫جوري‪:‬انا هنا‪..‬‬
‫مشاري‪:‬اخبارك؟وعلومك؟يالله افتحي لي انا عند الباب‪...‬‬
‫جوري‪:‬احلف عاد‪..‬‬
‫مشاري‪:‬وانتي يا حول ما تكذبين خبر‪..‬‬
‫جوري‪:‬اصل لو تدري وش صار لي‪...‬‬
‫مشاري‪:‬وش بك تهاوشتي انتي وفيصل‪...‬‬
‫جوري‪:‬ليته كذا‪...‬‬
‫مشاري‪:‬اجل وش فيك‪..‬‬
‫جوري‪:‬يا وليه تراني جدتك اللحين‪...‬وطايحه على‬
‫السرير‪...‬‬
‫مشاري‪:‬وش صار لك‪....‬‬
‫وحكت له جوري اللي صار بس بدون ذكر طاري‬
‫لسلطان‪...‬مشاري مات من الضحك على جوري وخلها‬
‫تنقهر شوي وعلى طول راضاها واللحين بيجي عندها‬
‫ويزورها‪....‬‬
‫***************************‬
‫خالد توه انسدح على السرير‪..‬خرج من عند الرجال وهو‬

‫تعبان حيل ما نام ال ساعتيين قبل الفجر وراح بينام‪...‬بس‬
‫قبل ما ينام اجتمع مع خواته عهود وخلود وقال لهم ان‬
‫منصور ماهو متورط بشئ‪ ..‬مروجيين المخدرات هم اللي‬
‫دخلوا البيت والشرطه لحقتهم وصار بينهم تبادل اطلق‬
‫نار وصابت منصور لنه توه موقف سيارته‪ ..‬وما زال‬
‫موجود عندهم عشان يتطمنون على صحته ويتاكدون انه‬
‫مو من المروجيين‪...‬عهود وخلود تذكروا السالفه وصاحوا‬
‫بس خالد كان شديد وما اعطاهم مجال انهم يصيحون‪....‬‬
‫خالد يوم درى ان حنان موجوده بالبيت حس بقلبه ينقبض‬
‫ما يدري ليش وبيموت ويعرف وش سالفة حنان وليش‬
‫استقالت وخاف انه ضايقها هو بزياراته او صار منه شئ‬
‫ضايقها وما يدري وش فيها‪ ..‬وصار مهتم بحنان يبي يعرف‬
‫عنها أي شئ بس ما يدري يسأل مين‪....‬‬
‫تلحف زين وانقلب على جنبه اليمين ومسك جواله‬
‫وبيحطه على الصامت ال دق جواله‪..‬وحس انه بالظلم مو‬
‫شايف من السم وناظر زين وال فعل‬
‫لؤي يتصل بك))‬
‫مسمي لمياء لؤي‪....‬‬
‫خالد‪:‬نعم‬
‫لمياء‪:‬خالد هي كلمتين ومني مكثره‪..‬ابشرك الوالد طلع‬
‫من الطوارئ وهو بغرفة ‪..210‬‬
‫خالد عجز يستوعب الكلم الي قالته لمياء وبل شعور‬
‫قال‪:‬عيدي ما سمعت وش قلت‪...‬‬
‫لمياء تخرعت وش يبي ذا ما يسمع‪...‬وعادت له الكلم‬
‫واستوعب خالد الكلم اللي تقوله لمياء ومن الفرح طار‬
‫من عينه النوم‪..‬جاته الفرصه لحده انه يسمع كلمة قوية‬
‫وشافيه ترضي ضميره‪..‬ويرتاح عقبها وكلم ابوه وقال له‬
‫عندي مشوار وراح للمستشفى‪....‬‬
‫>>راشد اقنع ابوه بكلم العقل والمنطق ووافق ابو‬
‫راشد على ان لمياء تزوره وماتت من الوناسه وبسرعه‬
‫تولمت واخذت معها فراس وقومته من النوم لنه نام من‬
‫الطفش‪...‬‬

‫وراحت لبيتهم واخذت ثياب ابوها وراحت على طول‬
‫للمستشفى‪ ...‬اما عادل طلع برى البيت ومات من القهر‬
‫وحس ان كل خططه المستقبليه بتفشل‪...‬‬
‫وفي الـــمــــســــــــتــــــــــــــــــشــــــ ـــــ‬
‫ــــــــــــــــــفــــــــــــــــــــى‬
‫العم سعد‪:‬يا ولدي ليش تعبت نفسك‬
‫خالد‪:‬تعبك راحه يا عم‪..‬اهم شئ تكون راضي عننا‪..‬‬
‫العم سعد‪:‬يا ابن الحلل انا راضي عنك‪...‬‬
‫خالد‪:‬ابيك يا عم تقولها من قلبك‪..‬تقول راضي عنك وعن‬
‫لؤي‪...‬‬
‫العم سعد‪:‬راضي عنك وعن لؤي‪..‬خدمتنا خدمه ل يمكن‬
‫انساها وان شاء الله ربي يعوضك خير بهالقومه‪...‬‬
‫خالد ارتاح نفسيا وجسديا وكل شئ حس بروحه‬
‫نشيط‪..‬وان بظروفه الصعبه هو واخوه جاي مكن يبشره‬
‫ببشارة خير‪...‬ارتياح العم سعد اكبر شئ عند خالد‪...‬‬
‫خالد‪:‬ما سوينا ال الواجب‪...‬‬
‫العم سعد‪:‬وشلون شغلك؟‬
‫خالد‪:‬ابد مثل ما انا عليه ما تغير شئ‪....‬‬
‫العم سعد‪:‬الله يوفقك‪...‬‬
‫خالد‪:‬اللهم آمين‪..‬اي يا عم كثر من الدعاء لي ولؤي‪...‬‬
‫ي واحد يعز صديقه هالكثر‪...‬‬
‫العم سعد‪:‬انا ما عمره مر عل ّ‬
‫خالد‪:‬يا عم انا اعز لؤي واعز كل اهل لؤي‪....‬‬
‫العم‪:‬طيب يا وليدي وما تزعل مني‪....‬‬
‫خالد‪:‬ابد يا عم خذ راحتك‪....‬‬
‫العم‪:‬ليش ما تزوجت الى الن؟‬
‫خالد اخذ تنهيده خل العم سعد يتندم انه طرح هالسؤال‬
‫بس خالد بسرعه تكلم‪:‬والله يا عم اسباب تجمعت‪..‬اول‬
‫عقب الحادث كرهت نفسي وكرهت العيشه وكل شئ‬
‫عفته‪..‬حتى اصدقاء عقب لؤي ما صادقت لني ما لقيت‬
‫ناس اخلق مثل اخلق لؤي‪..‬واللحين معي واحد من‬
‫الشباب وبدأنا ندخل ببعض‪....‬‬
‫خالد ياخذ راحته مع العم سعد ويحب يحكي له عن كل‬
‫شئ‪..‬وخصوصا بعد ما قاله اني راضي عنك انفتحت كل‬

‫ابواب السعاده بوجه خالد وحس بروحه انها بتطير من‬
‫هالسعاده اللي غمرته‪....‬‬
‫انفتح باب الغرفه ودخلت لمياء وفراس‪...‬‬
‫خالد نزل راسه ولمياء ما فتشت الغطا‪.....‬‬
‫فراس جا جري عند ابوه وصار يسلم عليه وهو ميت من‬
‫الوناسه وعقبها رمى نفسه بحضن خالد‪ ...‬ويحكي لخالد‬
‫كل اللي صار له ببيت عمه وعن الكاراتيه واللي تعلم‬
‫فيها‪...‬فراس يموت بخالد ومعتبره اخوه‪..‬وخالد ما يقصر‬
‫عليه بشئ‪...‬‬
‫جا خالد بيخرج من الغرفه بس العم سعد ما رضى لخالد‬
‫وقال انت منتب غريب‪..‬اما خالد ولمياء كلن منحرج من‬
‫اخر موقف صار بينهم‪...‬وسعد ما صدق جاته الفرصه‬
‫لحده وتكلم‪....‬‬
‫سعد‪:‬يا عيالي انا ما صدقت ان ربي جمعني بكم وانا ما‬
‫اظمن عمري‪....‬‬
‫لمياء‪:‬الشر بعيد عنك‪...‬‬
‫خالد‪:‬ما تشوف شر يا عم‪....‬‬
‫سعد‪:‬الشر ما يجيكم‪..‬بس الكلم اللي باقوله مهم لكم‬
‫انتم الثنيين‪...‬انا يا لمياء ما اظمن اني اعيش لبكره او‬
‫يمكن اني اطيح ول اصحى مره ثانيه‪..‬ويا خالد انت اكثر‬
‫واحد اضمنه وأأمنه على اهلي‪....‬‬
‫خالد‪:‬آمرني يا عم‪....‬‬
‫العم سعد‪:‬ودي اذا الله وفق بينكم انكم تعرسون‬
‫واشوفكم واطمن عليكم‪...‬‬
‫لمياء طاح وجهها بالرض واخر شئ توقعته ان ابوها يفتح‬
‫معاها سالفه مثل كذا وقدام خالد يعني ما في مجال‬
‫للمناقشه‪...‬‬
‫اما خالد استانس على الخر وان العم سعد من نفسه‬
‫فتح الموضوع‪..‬هو بيتزوج لمياء شفقه اكثر من انه رغبه‬
‫بشخصيتها بس كان متخوف من اهله لنه ماهي من نفس‬
‫طبقتهم‪..‬‬
‫خالد‪:‬الراي رايكم‪..‬‬
‫العم سعد‪:‬الراي رايكم انتو يالعرسان‪...‬‬

‫فراس‪:‬عم خالد يا ليت تتزوج لمياء ونعيش بيت الحالنا‬
‫ويجي معانا ابوي‪....‬‬
‫لمياء‪:‬فروسي عيب تقول هالكلم‪...‬‬
‫العم سعد‪:‬ما وصلنا لنتيجه‪..‬فرحوني‪..‬بشروني قولوا أي‬
‫شئ‪...‬‬
‫لحظة صمت صارت بالغرفه محد راضي يتكلم ل لمياء ول‬
‫خالد‪..‬ول حتى العم سعد ما عنده أي تعليق يقوله بعد‬
‫اللي قاله‪..‬حتى فروسي من سكوتهم سكت ول‬
‫تكلم‪....‬بعد فتره بسيطه‪..‬تكلم خالد وقال قراره الصارم‬
‫وتحدى كل قوانيين عايلتهم وعوايدهم السخيفه وبهالقرار‬
‫انفجرت كل براكين الفرحه بقلب العم سعد‪....‬‬
‫خالد‪:‬يشرفني يا عم سعد اني اكون نسيبكم واتمنى‬
‫رضاك على طول العمر‪....‬‬
‫لمياء جتها لطمه قويه من قرار خالد وكلمه وما توقع انه‬
‫ممكن يوافق وهالطبقيه بينهم وكم مره تحاول انها ممكن‬
‫في يوم يتقدم لها خالد لكن اذا تذكرت عوايد وطبايع اهل‬
‫خالد تراجعت عن كل فكره حطتها براسها‪..‬وعقب‬
‫الحادث اللي صار لها مع اهلها محت خالد من ذاكرتها‬
‫ومحت كل صورة طيبه عنه بس هي ما تقدر تخرب فرحة‬
‫ابوها اللي ما صدقت تشوفه مبتسم وفرحان من‬
‫هالقرار‪....‬وقالت‪....‬‬
‫ي‬
‫لمياء‪:‬الشور شوركم وما ابي من ابوي ال رضاه عل ّ‬
‫وسعادة ابوي فوق كل شئ وفوق كل قرار‪...‬‬
‫انقهر خالد من كلمها وحس ان ما عندها استعداد تتزوجه‬
‫وهي عشان ابوها وافقت واللي قهره اكثر ان عمره ما‬
‫صدر منه شئ يضايقها او أي شئ يزعلها‪..‬وهو تعدى كل‬
‫الخطوط الحمراء ووافق وهو يعرف اهله ومعارضته‬
‫ويمكن يتركونه ويقطعونه لو وافق على هالزواج‪..‬وفوق‬
‫هذا كله ترد بنفس ضايقه وتقول اهم شئ سعادة ابوي‪....‬‬
‫استسمح خالد من العم سعد ووعده انه يزوره بكره وخل‬
‫لمياء الحالها مع ابوها عشان تاخذ راحته معاه وما كان‬
‫يبي يطول عشان ما يصير أي موقف محرج ثاني‪....‬‬
‫خرج خالد وراح معه فراس الى الباب وصاروا يسولفون‬

‫وطولوا عند الباب وكان خالد متعمد يسوي هالحركه‬
‫عشان تجي لمياء وفعل جت لمياء‪....‬‬
‫لمياء‪:‬وش فيكم عجبتكم سواليف الباب؟‬
‫خالد مارد على سؤالها وفاجئها بسؤاله‪:‬انتي موافقه على‬
‫ك‪...‬‬
‫هالزواج وال بس قدام ابو ِ‬
‫لمياء بكل صرامه تقول‪:‬فروسي ادخل دخل‪....‬‬
‫فراس‪:‬مالي دخل ابقعد عندكم‪....‬‬
‫لمياء‪:‬ل تزعلني منك‪..‬ادخل بسرعه‪.....‬‬
‫ودخل فراس داخل وسكتت لمياء وخالد ينتظر منها جواب‬
‫بس ما في أي تجاوب‪....‬‬
‫ك‬
‫خالد‪:‬انتي موافقه وال بس عشان ابو ِ‬
‫لمياء‪:‬سعادة ابوي فوق كل شئ‪....‬‬
‫خالد‪:‬والمراد؟‬
‫لمياء‪:‬ابــــد‬
‫خالد‪:‬ما فهمت؟‬
‫لمياء‪:‬ول راح تفهم‪...‬‬
‫خالد‪:‬صار شئ وتضايقتي مني‪..‬‬
‫لمياء‪:‬يعني جاي تلعب دور البريء اللحين‪...‬‬
‫خالد انهبل من لميا ومن كلمها وبيعرف وش اللي‬
‫صاير‪:‬شلون ما فهمت؟‬
‫لمياء‪:‬الله يسهل لك دربك‪..‬روح ل يجي عادل ويسوي لنا‬
‫سالفه ثانيه‪...‬‬
‫خالد انقهر من السلوب اللي تتكلم فيه لمياء وقال‪:‬مو‬
‫الول اعرف وش قرارك‪....‬‬
‫لمياء‪:‬انت طول الفتره الماضيه ما شفنا منك ال كل‬
‫خير‪...‬‬
‫خالد‪:‬طيب وايش الشكال عندك‬
‫ي‪..‬لتفكر ان‬
‫لمياء‪:‬انت تضحك على روحك وال تضحك عل ّ‬
‫سنه كامله تمحي كل شئ وتخليني غبيه ومغفله ‪...‬انت‬
‫باختصار قاتل امي واخوي لؤي‪..‬فهمني شلون اقبل‬
‫العيشه مع قاتل سفاح ول بعد قاتل اهلي‪.....‬‬
‫**********************************‬

‫الجزء التاسع عشر‬
‫خالد انحرقت كل اعصابه من لمياء ما توقعها تكون‬
‫بهالصورة وبهالحقد‪..‬كل مشاعره تجاهها تبدلت وولع‬
‫وانقهر وعصب ما يدري شلون بلحظه انقلب كل شئ‬
‫ضدها‪..‬خالد استرجع الحادث ومر من قدامه بكل حذافيره‬
‫وزاد قهر وحقد من لمياء‪....‬‬
‫خالد رفع ايده بيضرب لمياء وتمالك روحه ومسك اعصابه‬
‫ونزل ايده‪...‬‬
‫لمياء تتكلم بسخرية‪:‬الظاهر رجعت لك اللم والذكرى‬
‫الحزينه‪..‬عموما هذا ماضيك وما تتهرب منه وين ما رحت‬
‫وانت اللي سويته بروحك وتحمل جزا فعلتك‪...‬‬
‫دارت ظهرها لمياء بتمشي وردت تقول‪:‬واذا انت نسيت‬
‫الماضي انا محفور بقلبي وما نسيته‪..‬‬
‫خالد اشتعلت نيران القهر والغضب بصدره ووده يكفخ‬
‫لمياء بس ما هو متهور وكل اللي قاله (وطبعه بارد يتكلم‬
‫بثقل يقهر اللي قدامه غصبا عنه)‪...‬‬
‫خالد‪:‬انا كنت ما ابي اقول هالشئ بس انتي اللي بتخليني‬
‫اقولك هالشئ‪...‬‬
‫لمياء بسخريه‪:‬وشو الي كاتمه؟؟ اعترف وريح ضميرك‬
‫وقول انك انت القاتل بل واسطات‪ ..‬عشان ترتاح عند رب‬
‫العالمين‪....‬‬
‫خالد احترق زياده وقال‪:‬انا كاتمه عشان خويي ورفيق‬
‫دربي لؤي‪..‬لؤي هو اللي قتل امك وقتل روحه وهو اللي‬
‫كان يسوق وقال لي‪:‬ابي اخوف هالسره شوف شلون‬
‫الب يتخرع‪..‬وانا اللي منعته بس ما طاعني‪..‬كنت امنعه‬
‫من الشئ الخطير اللي بيسويه‪..‬بس سوى اللي سواه‬
‫وسبحان الله طلع باهله‪..‬وانا كل الوقت ابي من ابوك‬
‫يسامح اخوك لؤي موب انا وما كنت ابيّن عشان صديقي‬
‫ل ينفضح بس اني انا اللي اصير قاتل بعيده عني‪...‬‬
‫وماترمين اتهامات وما تدرين عن شئ‪..‬وروحي اسألي‬

‫ابوك تأكدي منه وتعالي كلميني بس يا ليت بأسلوب أرقى‬
‫لني ما تعودت على الهمجيه‪....‬‬
‫ومشى عنها خالد ‪...‬خالد ما استوعب اللي قاله بس من‬
‫القهر فضى اللي بقلبه واللي يصير يصير‪...‬اما لمياء‬
‫انهارت كل قواها وسكرت الباب وصارت تصيح ول قدرت‬
‫تتكلم‪....‬‬
‫خالد راح عن الغرفه وحلف انه ما يرجع لها وحس ان‬
‫وقته ضاع على شئ تافه ما يستاهل‪ ..‬بس لما يتذكر‬
‫صديقه تهون السالفه شوي عليه‪ ...‬لما يتذكر ابو صديقه(‬
‫العم سعد) وكيف كان متحمل لعبهم وطيشهم‪ ..‬تهون‬
‫السالفه اكثر‪...‬‬
‫دخلت لمياء على ابوها واول ما شافته سكتت ودعت ربها‬
‫انه ماسمع أي شئ‪..‬‬
‫العم سعد‪:‬ليش يا بنتي تخربين كل شئ انا ما صدقت انه‬
‫وافق واطمنت عليك‪....‬‬
‫لمياء بتردد وتظن ابوه ما سمع شئ‪:‬اذا يبيني بيجي واذا‬
‫ما يبيني بكيفه‪....‬‬
‫اصواتهم كانت عاليه شوي بس ما انتبهوا وكانوا اثنيناتهم‬
‫مرتبكين ومقهورين من بعض ومنفعليين اكثر بالسالفه‪...‬‬
‫العم سعد‪:‬بعد الكلم اللي قلتيه تبيه يرجع لك‪..‬ليش‬
‫تظلمينه؟؟‬
‫لمياء بكت زياده وعرفت ان ابوها سمع كل شئ وخافت‬
‫انه تتدهور حالته‪:‬ابوي ما حصل شئ‪...‬‬
‫العم سعد نزلت دمعه منه‪:‬استعجلتي يا‬
‫بنتي‪..‬استعجلتي‪..‬كل اللي قاله خالدصح‪..‬ما كذب بشئ‪..‬‬
‫خالد رجال تمنيته لك‪ ..‬ما تمنيته يبعد عننا‪..‬ليش يا بنتي؟؟‬
‫لمياء‪:‬ما كنت ادري عن السالفه‪..‬الله يسامحك يبه‪..‬هذا‬
‫اللي واضح قدامي وهذا اللي فهمته‪..‬‬
‫العم سعد‪:‬وشو اللي فهمتيه؟؟من اللي قالك‪...‬انا قلت‬
‫لك شئ‪..‬احد قالك انه هو خالد‪...‬‬
‫لمياء زادت بكاء وحست انها انسانه حقوده وظالمه‪:‬ل‬
‫بس اهتمامه الزايد ما فسرته ال انه ما ارتاح ضميره‬
‫وخرج بواسطه‪...‬‬

‫العم سعد‪:‬وتحكمين على الناس من دون ل تتأكدين‪..‬يا‬
‫بنتي خالد الوحيد بين اصدقاء لؤي اللي سأل عننا‪ ..‬واهتم‬
‫فينا وحاول اني اسامح لؤي وكل يوم والثاني يبيني اسامح‬
‫لؤي‪..‬لين رضيت عن لؤي وال اللي سواه اخوك ما ينغفر‬
‫له بس عسى رب العالمين يرحمه‪..‬‬
‫لمياء صارت تبكي وحست نفسها انها صغيره بنظر‬
‫الكل‪..‬اللحين سنه كامله ما فسرت ول شئ يسويه خالد‬
‫ال مصلحه وانه لزم يتعاقب‪...‬شهامته واهتمامه باسرة‬
‫كامله وباسرة صديقه اللي مات وموت اهله معه ‪...‬اهتم‬
‫اشد الهتمام وحس روحه هو المسؤل عنهم‪...‬كل اللي‬
‫فسرته يطلع خطأ واطلع ظالمته بجميع المقاييس‪.‬سنه‬
‫كامله وانا اعتبره انسان هامشي تافه يسوي روحه المنقذ‬
‫الول لن وراه سند وظهر قدر يخرج منها وبالنهاية تظلع‬
‫ظنون غبيه وتافهه‪...‬آآآآآآآآخ ياربي‪..‬‬
‫انهارت لمياء وانقهرت من نفسها ما تدري هي تعتذر وال‬
‫ما تلوم سواة ولد عمها واتهاماته فيها عشانها ظالمه‪..‬كل‬
‫اللي سوته انها تبكي‪.....‬‬
‫العم سعد ما عرف شلون يكلم لمياء وعشانه تعبان‬
‫سكت عنها وتمنى لو خالد يجي بس لو يشكره على كل‬
‫اللي سواه ويعتذر له من لمياء بس ما عرف ان خالد‬
‫حلف انه ما يرجع مره ثانيه اذا هذي جزاة المعروف‪....‬‬
‫*******************************‬
‫البنات كلهم بالصاله عند جوري‪..‬مسيكينه ما تقدر تطلع‬
‫الدور الثاني وصارت متفشله مره لن العيال يجون‬
‫الصاله وهي مثل العجايز تلبس الجلل وتمد رجلها ول‬
‫تقدر تثنيها والبنات طايحيين طنازه فيها واكثرهم غادة‪....‬‬
‫جوري‪:‬اقول يا عمري خلود تعالي عندي وابعديني من‬
‫هالسوستيين وفكيني منهم‪..‬‬
‫خلود‪:‬ابشري كم عندي بنت عم‪..‬وحده وبادلعها‪...‬‬
‫عهود‪:‬عاد الروخانسيات واجتمعوا‪...‬‬
‫غادة‪:‬بل روخانسيات تراهم اكبر نصابات‪...‬‬
‫خلود جت عند جوري وقعدت جمبها وحطت يدها ورى‬
‫جوري‪:‬معليكي منهم يا جوري بنات‬

‫متوحشات‪...‬ههههههههههه‬
‫جوري‪:‬ههههههههههههههههههه‬
‫غادة‪:‬عشتوا‪...‬والله وطلعتي مصيبه يا خلود‪...‬‬
‫خلود‪:‬اقول تليطوا انتو الثنتيين‪..‬دلعوها يوم واحد حتى‬
‫النوثه ما تقدرون تتحملونها يوم‪...‬‬
‫عهود‪:‬من سمع تليطوا قال النوثه كلها عندك‪....‬‬
‫غادة‪:‬انا عن نفسي ما اقدر اتحمل النوثه ساعه شلون‬
‫يوم‪....‬‬
‫وصاروا يضحكون على خبالهم وهواشهم وهدى جو‬
‫البيت‪..‬اول كانوا كلهم مكتئبين من حالة منصور وول كان‬
‫لجو المرح مجال بهالبيت‪....‬‬
‫جوري‪:‬اقول بنات وين ليلى بس حنان اللي قعدت يا‬
‫حبيلها‪...‬‬
‫خلود‪:‬تعرفين انها مجتهده مره وما قدرت تقعد تبي تذاكر‬
‫للختبارات‪....‬‬
‫جوري‪:‬والله مستحيه مره من حنان‪..‬احرجتني والله‪....‬‬
‫خلود‪:‬ل والله حنان عسل وما تحط ببالها شئ وودها تخدم‬
‫القريب قبل البعيد‪...‬‬
‫فجأة قاموا غادة وعهود من عندهم‪..‬ملوا من سوالف‬
‫جوري وخلود وراحوا يدورن لهم أي شئ يتسلون فيه‪...‬‬
‫خلود‪:‬والله يهالبنتيين ما ينعرف لهم كل شوي ذالفين‬
‫بمكان‪..‬‬
‫جوري‪:‬يالله اهم شئ يستانسون‪..‬‬
‫خلود‪:‬على قولتك‪..‬اي وين وصلنا‪..‬وصلنا عند حنان‪...‬‬
‫جوري‪:‬يا حبي لها‪..‬دخلت قلبي‪....‬‬
‫خلود‪:‬انا من زمان داخله قلبي‪....‬‬
‫جوري‪:‬علينا‬
‫خلود انهبلت وتحسب ان احد درى بسالفة سلمان‬
‫معها‪..‬بس اذا اختها عهود ما تدري شلون جوري‪...‬‬
‫جوري(با بتسامة مكر) ‪:‬وين رحنا؟؟؟‬
‫خلود‪:‬ابد ما ابعدنا‪....‬‬
‫جوري كانت متردده ومستحيه بس اهم شئ السوستيين‬
‫غاده وعهود راحوا عنهم تقدر تتكلم براحه مع خلود‪...‬‬

‫جوري‪:‬خلود‪...‬‬
‫خلود راح بالها مع سلمان وآخر هديه جاب لها‪:‬هـــــا!!!‬
‫جوري‪:‬من قال هــا سمع‬
‫خلود‪:‬ههههه‪...‬وش عندك يا ام المثال؟‬
‫جوري يبان بوجهها اذا كانت منحرجه بس ما تقدر لزم‬
‫تسأل عن منصور‪:‬وش اخبار منصور؟‬
‫خلود‪:‬يا عمري عليه اللى الن بغيبوبه والتحقيق ماشي‪..‬‬
‫جوري‪:‬وما عرفوا شئ ول توصلوا لي نتيجه‪...‬‬
‫خلود‪:‬ل والله بس اللي دخلوا بيتنا مسكوا منه ثلثه والى‬
‫الن يحققوا معاهم‪....‬‬
‫جوري‪:‬طيب وحالته الصحيه؟‬
‫خلود‪:‬خالد يقول انه احسن من اول وان حالته تحسنت‬
‫اكثر من اول‪....‬‬
‫جوري‪:‬الله يقومه بالسلمه ويرجع لكم‪...‬‬
‫خلود‪:‬اللهم آمين‪...‬بس اللي قاهرني انه الى الن ما‬
‫سمحوا بالزياره لنا‪....‬‬
‫جوري‪:‬طيب لزم يثبتون برائته‪...‬‬
‫خلود‪:‬طيب بس نبي نشوفه يعني بني نخطفه‪...‬‬
‫جوري‪:‬ما في قانون ال له سبب او شئ صار عشان كذا‬
‫منعوا الزياره‪...‬‬
‫خلود‪:‬على قولك واحنا وش عرفنا وين الخير له‪....‬‬
‫جوري‪:‬الله يقومه بالسلمه‪.....‬‬
‫خلود صارت تلعب بشعر جوري وتحكيها عن المدرسه‬
‫وعن المعجبات وانها شلون تطنشهم‪...‬وجوري ساكته تبي‬
‫خلود تتكلم لنها من يوم ما جت بس تسولف مع ليلى‬
‫بنت خالتها ‪..‬واستانست جوري على ارتياح خلود‬
‫لها‪....‬ودخلت جو معها بالسوالف‪....‬‬
‫>>جا مشاري وقعد مع العيال يسولف معاهم وطلب ام‬
‫جوري وصار يسولف معها‪ .....‬ام جوري شافت غاده‬
‫وعهود يوم يروحون وتظن ان خلود معهم وخلته يدخل‬
‫الصاله‪....‬‬
‫جوري كانت معطيه الباب ظهرها وخلود معها ويوم دخل‬

‫مشاري ما انتبهت لصوته وهو يسولف مع ام جوري الين‬
‫راحت المطبخ ووصل عند جوري والتفتوا جوري وخلود‬
‫على مشاري وكل واحد منهم انهبل ما يدري وش‬
‫السالفه‪....‬‬
‫جوري عجزت تستوعب السالفه هي خلود تغطي عن‬
‫مشاري وال ل‪...‬وخلود يوم صار قريب منهم انهبلت وما‬
‫تدري وش تسوي ما معاها ول شئ الجلل قدامها بس‬
‫من الخرعه فقدت أي تصرف‪ ..‬اما مشاري انهبل على‬
‫خلود وخق عندها اول مره يطيح بوحده وينهبل عندها وما‬
‫عرف شلون يتصرف‪....‬‬
‫جوري كل اللي سوته صرخت‪...‬مشاري نزل راسه‬
‫واستحى مره من نفسه وخرج برى البيت وخلود طلعت‬
‫تركض فوق وهي شوي وتصيح وانقهرت من نفسها‪...‬وكل‬
‫واحد يظن ان الثاني يحسبه ما يستحي وميتيين من‬
‫الحراج‪...‬‬
‫اما جوري ماتت من الضحك على سواتها وعلى الموقف‬
‫اللي صار ونادت مشاري‪...‬ومشاري جا وهو منزل راسه‬
‫الين جا عند جوري وتأكد ان ما فيه أي احد‪.......‬‬
‫جوري‪:‬يا عيني على اللي يستحون‪....‬‬
‫مشاري‪:‬وش اخبار العجيّز‪...‬‬
‫جوري تناظره بمكر وتضحك‪:‬اشوف بدا تصريف‬
‫السالفه(وتضحك بصوت عالي)‬
‫مشاري‪:‬فضحتينا الله ياخذ ابليسك‪...‬‬
‫جوري‪:‬ههههههههههههههههههههه‪...‬صراحه ما ناقص ال‬
‫جوال اصورك‪...‬‬
‫مشاري‪:‬جوري قفلي السالفه وتعذري لي منها والله ما‬
‫كنت اقصد(ونزل راسه)‬
‫جوري‪:‬يووو يا قلبي والله‬
‫مشاري‪:‬جوري وبعدين معك‪..‬خلص ل تذكريني‪...‬‬
‫جوري تسوي نفسها ماهي فاهمه‪:‬ليش؟؟؟‬
‫مشاري ‪:‬جوري وبعدين معك ترى والله ضغطت على‬
‫رجلك خليتك تتوبين وما تتكلمين‪..‬تكفين تعذري لي منها‬
‫صراحه حركتي سخيفه‪....‬‬

‫جوري‪:‬مشاري ما كنت تقصد وحتى هي يعني شئ‬
‫بالغلط‪...‬‬
‫مشاري‪ :‬المهم وش اخبار عجيّزنا‪...‬‬
‫جوري‪:‬مثل اللي تشوفه‪..‬انا اقعد بالصاله والجلل جمبي‬
‫ي‪..‬‬
‫والناس تصبح وتمسي عل ّ‬
‫مشاري‪:‬ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه‬
‫هههه‬
‫صراحه شئئئئئئئئئئئئئئئئئئئئئئئئئئئئئئئئئئئئئ‪...‬‬
‫جوري‪:‬تتطنز‪..‬هيّن اوريك‪...‬‬
‫مشاري مسك رجلها وضغط عليه شوي‪:‬وش بتسوين‪...‬‬
‫جوري تصرخ‪:‬حرااااااااااااااااام عليك‪...‬مشاري شوي‬
‫شوي علي‪....‬‬
‫مشاري‪:‬لو اني ادري كان من البدايه ضاغط عليك عشان‬
‫ما تهرجين‪....‬‬
‫جوري‪:‬يا ويلك من الله يا شرير‪....‬‬
‫مشاري‪:‬انا شرير الله يسامحك‪....‬‬
‫جوري‪:‬يعننك تمثل دور الطيب‪..‬اقول طس‪...‬‬
‫مشاري‪:‬باطس بس باعزمك يا جده على زواج اختي‬
‫مريوم‪...‬‬
‫جوري‪:‬ما شاء الله‪..‬مبروك ما سويتوا‪...‬‬
‫مشاري‪:‬الله يبارك بعمرك يا جده‪....‬‬
‫جوري‪:‬طيب وين الكرت؟ومنهو العريس؟التفاصيل‬
‫الممله‪...‬‬
‫مشاري‪:‬دقي على نوره هي تعطيك اكثر من التفصيل‬
‫الممل‪...‬‬
‫جوري‪:‬تبي تروح؟‬
‫مشاري‪:‬مالي وجه اقعد‪....‬باروح وان شاء الله اجي انا‬
‫واهلي عندكم‪....‬‬
‫جوري‪:‬والله احنا المفروض نجي بس تعرف احوالنا وبيت‬
‫عمي صعبه نطلع ونجي‪...‬‬
‫مشاري‪:‬أي عارف عشان كذا بنجي وال مالكم عذر‬
‫المفروض تجون عندنا‪....‬‬
‫جوري‪:‬يالله اجل مع السلمه‪....‬بس اصبر ترى خلود‬

‫مرسله رساله تقول اعتذري لي منه وتقول مدري منهو‬
‫بس والله فشله‪...‬‬
‫مشاري يسوي روحه ما يدري وش السالفه ويبي يسحب‬
‫منها الهرج‪:‬منهي خلود؟‬
‫جوري ببراءة‪:‬بنت عمي‪...‬بعدين تعال وش لك دخل؟‬
‫مشاري‪:‬ابد سلمتك وصلي لها اعتذاري ونراكم على خير‬
‫مع السلمه‪....‬‬
‫جوري‪:‬مع السلمه‪...‬لتقطعونا‪...‬‬
‫مشاري‪:‬ان شاء الله‪....‬‬
‫مشاري استانس عرف ان اسمها خلود وانها بنت عم‬
‫جوري وكان يعرف ان جوري بتذله على هالسالفه‪...‬‬
‫اما جوري كانت مستانسه انها بتمسك على مشاري شئ‬
‫وانها بتذله فيه بس اتحمست مع الرساله ونست كل‬
‫تخطيطها‪....‬‬
‫اما غاده وعهود كانوا مرابطيين عن الشباك يراقبون اللي‬
‫داخل وخارج وانهبلوا على مشاري يبون يعرفون منهو؟؟؟‬
‫********************************‬
‫اسامه صديق خالد كان متابع التحقيق ومحّرص عليهم‬
‫وعلى المجرميين وكانوا مشددين عليهم بس ما في أي‬
‫نتيجه ول احد فيهم راضي يعترف واستخدموا الساليب‬
‫المعتاده ول نفع فيهم أي شئ وعشان كذا بدوا‬
‫يستخدمون اللت الخطيره والتعذيب عشان يعترفون‪.....‬‬
‫اسامه‪:‬انت قول أي شئ وصدقني بيتخفف عنك‬
‫العذاب‪....‬‬
‫الول يناظر اسامه باحتقار‪:‬يا خي قلت لك ما اعرف شئ‬
‫ول لي دخل بالسالفه‪....‬‬
‫اسامه‪:‬السجن فيك فيك‪...‬‬
‫الول‪:‬المحاميين ماليين البلد باخرج براءه غصبا عنك‬
‫واطلع من هنا‪....‬‬
‫اسامه بدا يعصب‪:‬دامك بنفس مكان الجريمه احلم انك‬
‫تخرج براءه وتعاون معنا نتعاون معك‪...‬‬
‫الول‪:‬يا خي انت ما تفهم مالي دخل‪.....‬‬
‫اسامه‪:‬وبعديـــــــــــــــــــــــــــــن؟؟؟؟ ؟؟‬

‫الول‪:‬ول شئ‪...‬قلت لك مالي دخل انت اللي ما تفهم‪....‬‬
‫اسامه‪:‬خذه يا عبدالرحمن واول عقاب نفذه ول تتركه ال‬
‫اذا بيعترف‪...‬‬
‫الول‪:‬وش بتسوي يعني‪......‬‬
‫اسامه يصرخ‪:‬خذه يا عبدالرحمن‪....‬‬
‫اخذ عبدالرحمن المجرم الول وراح ينفذ اول عقاب‬
‫فيه‪ ....‬وهو اقوى بكثير من العقابات الولية‪...‬‬
‫اسامه اكثر شئ متعبه هو الول ما في أي تجاوب‬
‫معه‪..‬واخذ فترة استراحه عشان يستعد للثاني‪...‬‬
‫دخل الثاني وهذا اللي يحسه اسامه انه عن طريقه‬
‫بيعرف كل شئ‪....‬‬
‫اسامه‪:‬طبعا خويك اعترف بكل شئ وقال انك انت‬
‫المروج الساسي وانت اللي عندك كل الكمية‪..‬بسرعه‬
‫قلها وين؟؟؟‬
‫الثاني‪:‬أي اعتراف واي كمية انا ما اعرف شئ ول رئيسهم‬
‫ول شئ‬
‫اسامه‪:‬اهــا!! يعني هم يكذبون بس المشكله انها‬
‫شهادتيين ضدك وانت الحالك تقول ل‪...‬‬
‫الثاني‪:‬من الثاني؟؟‬
‫اسامه‪:‬خويك الثالث (عابد) نفس الشئ يقوله اذا قلت لنا‬
‫وين الكمية نخفف عنك‪...‬‬
‫الثاني‪:‬سكت ول تكلم ول كلمه واحتار بكلم اسامه هو‬
‫صدق وال ل‪..‬وكلهم معزوليين عن بعض وما يعرفون عن‬
‫بعض شئ‪.....‬‬
‫اسامه‪:‬قلت لك بس قول وين الكمية والعقاب يخفف‬
‫للنصف‪....‬‬
‫الثاني سكت ول اتكلم ول كلمه وبنفس الوقت انقهر من‬
‫كلم اصدقاه وشلون يكذبون ويتفقون ضده وانه هو‬
‫رئيسهم وهو اصل ماهو مدمن وبس ذاك اليوم جا معاهم‬
‫عشان ينفذ الخطه‪..‬‬
‫اسامه يبي يشوشه بالتفكير ويدخل الفكار اللي هو يبيها‬
‫براسه عشان يعترف وبحكم انه اخذ دورات بعلم النفس‬
‫بفن ادخال الفكر اللي يبيه بالشخص المعاند اللي قدامك‬

‫وصار يستخدم اساليبه المعتاده‪..‬‬
‫اسامه‪:‬تصدق اغرب شئ بالموضوع‬
‫الثاني انشد للسالفه غصبا عنه‪...‬‬
‫اسامه‪:‬الغريب يوم سوينا تحليل دم طلعت انت منت‬
‫مدمن والثانيين مدمنيين والغرب اني يوم سألت اللي‬
‫معك قالوا لي ان المروج الساسي ما يكون مدمن لنه‬
‫هو المسؤل عنّا‪...‬‬
‫الثاني بانفعال‪:‬كذابين هم راعيين هالسوالف‪....‬‬
‫اسامه‪:‬شلون راعيين هالسوالف(ويتكلم بغباء‬
‫مصنطع)‪..‬يعني هم المدمنيين وانت رئيسهم والمسؤل‬
‫عنهم ما تدمن‪....‬‬
‫الثاني بانفعال‪:‬ل‪..‬‬
‫وسكت وما تكلم‪...‬اسامه حب يستعمل الفنون الثانيه‬
‫عشان يسيطر على تفكيره بس تذكر ان اللي يتعامل معه‬
‫شاب خليجي وبالصح سعودي يعني اصل العناد‬
‫فيهم‪..‬وغيّر نظرته وحاول يتعامل معه بطرق اخرى‬
‫يشوف فيها الفايده‪....‬‬
‫الثاني‪:‬اللحين وش قالو لك بالضبط؟؟‬
‫اسامه‪:‬ويهمك اللي قالوه؟؟‬
‫الثاني‪:‬اكيــد‪..‬اقصد باعرف التهامات وشي؟‬
‫اسامه‪:‬شف المفروض اني ما اقولك بس(واشر على‬
‫الحرس اللي عنده انهم يخرجوا ويتركونهم الحاله‪...‬واحد‬
‫من الحراس سوى روحه انه مستحيل يطلع وانه هذا‬
‫مجرم بس باشاره من اسامه خله يخرج)‪....‬‬
‫ما طلع اسامه ال انه عارف ان الكميرات بكل مكان‬
‫والمجرم ما معاه ول أي اداة حتى القلم ممنوع منه‪....‬‬
‫اسامه‪:‬شف يا صالح ترى انت متورط بشئ كبير الحين‬
‫شهادتيين ضدك انك انت المروج وتبريرهم بان الرئيس ما‬
‫يدمن فعل صحيح‪..‬ولعلمك احنا مسكنا كبار المروجيين‬
‫وكانوا فعل مهم مدمنيين فهذا الشئ يثبت عليك التهمه‬
‫بشكل كبير ووقتها ل محامي ول يحزنون والقصاص بيتنفذ‬
‫فيك وعلى طول‪......‬‬
‫صالح ارتبك وحس بالظلم والمصايب تتحذف عليه من‬

‫كل مكان‪...‬يعني انا البريئ اللي بس ابي فلوس صرت‬
‫المجرم والرئيس وهالمجرميين عرفوا يختاروني عشان‬
‫اطلع انا الضحيه‪..‬والمصيبه ان فيها قتل يعني ول مليون‬
‫بياخذ ول شئ‪....‬‬
‫صالح‪:‬واذا اتكلمت وش لي؟؟؟‬
‫اسامه‪:‬شف يا صالح انا متاكد مليون بالميه مالك ذنب‬
‫تدري ليش؟‬
‫صالح باهتمام ‪:‬ليش؟؟‬
‫اسامه‪:‬ناظر فيني ما تذكرني؟؟‬
‫صالح باستغراب‪:‬ما ادري من انت؟؟‬
‫اسامه‪:‬انا جاركم القديم وانا اعرف انك انسان طاهر وهم‬
‫ورطوك بشئ واحمد ربك انك طحت بيدي‪ ...‬صالح انت‬
‫منت مدمن ومستحيل تطلع منهم وسيرتك بالحي اللي‬
‫انت فيه ما زالت طيبه‪..‬وما تغيرت ال من شهر‪..‬يعني‬
‫رحمت ربي انك طحت بيد العساكره وال لو انجريت‬
‫بطريقهم ما راح تخرج منه ال باعدام والتهامات قويةوما‬
‫اقدر اساعدك ال اذا اعترفت لي بكل شئ وصدقني كلها‬
‫كم يوم وبتخرج براءه‪.....‬‬
‫صالح‪:‬شلون براءه؟؟!!!!!‬
‫اسامه بضحك‪:‬يعني براءه‪......‬‬
‫صالح‪:‬ما في قصاص‬
‫اسامه‪:‬اذا اعترفت ل ان شاء الله‪.....‬‬
‫صالح قال لسامه كل شئ واللي انصدم فعل من كل‬
‫كلمه يقولها صالح واحتار بالمر وقال مافي ال خالد هو‬
‫اللي يعلمني بكل شئ‪....‬‬
‫*********************‬
‫رفع سماعة التلفون بثقل‪:‬نعم‬
‫نهى‪:‬تصدق لك وحشه‬
‫محمد قام من سريره وجلس‪:‬هلااااااااا‬
‫وغلاااااااااااااااااااااااا‪...‬وين الناس؟؟وين العالم؟؟وش‬
‫هالقطيعه‪....‬‬
‫نهى استحت مره وباين على محمد انه فعل مشتاق‬
‫لها‪.....‬‬

‫نهى‪:‬موجوديين‪....‬‬
‫محمد‪:‬وشو اللي موجوديين؟؟ماشاء الله نواف سوى‬
‫دعايات عنك بشري يا قلبي وش صار‪...‬‬
‫نهى‪:‬بدون زعل‬
‫محمد باستغراب‪:‬بدون زعل‪......‬‬
‫نهى‪:‬انا متصله باقولك اشتقت لك وباعتذر‪....‬‬
‫محمد‪:‬الول مقبولة بس الثانية وش سالفتها‪.....‬‬
‫نهى‪:‬محمد انت تعرف عني كل شئ باختصار انت كل‬
‫شئ‪....‬‬
‫محمد‪:‬اللــــــــه الشيخ وش مسوي لك‪...‬باوديك كل بداية‬
‫شهر للشيخ عشان تعطيني من هالكلم‪...‬‬
‫نهى سكتت ول ردت عليه وانقهرت منه‪....‬‬
‫محمد‪:‬وش فيك لتقوليين زعلتي؟؟ يا بنت الحلل امزح‬
‫والله من الوله قمت اهذري‪...‬‬
‫نهى مع كل كلمه يقولها محمد يزيد المها ويزيد حسرتها‬
‫على الوضع اللي فيه‪.....‬‬
‫حزمت امرها وتكملت بجدية‪:‬محمد‪....‬‬
‫محمد‪:‬عيون وقلب محمد‪.....‬‬
‫نهى‪:‬انا‪...‬انا‪...‬‬
‫محمد‪:‬انا وشو؟؟‪..‬يالله خلنا نرجع بيتنا ونخرج مع بعض‬
‫مثل اول وترجع حياتنا الطبيعية‪....‬‬
‫نهى‪:‬محمد انا حامل‪...‬‬
‫محمد‪:‬نعم‪..‬نعم‪..‬نعم‪....‬لحظه عيدي اللي قلتيه ماني‬
‫مصدق‪....‬‬
‫نهى‪:‬ياربي محمد انت ليش منت راضي تخليني اكمل‬
‫السالفه‪....‬‬
‫محمد‪:‬وليش عقب الحمل فيه سالفه‪....‬‬
‫محمد حس بالنشاط اللي افتقده من تركته نهى وحس‬
‫بالشتياق لها وعقب ما سمع خبر الحمل فرح وطار من‬
‫الوناسه ان فيه احد جديد ومنهم اثنينهم دخل حياتهم‬
‫واكيد يزيدهم فرح ويمل بيتهم‪....‬‬
‫نهى‪:‬محمد ممكن اكمل‪....‬‬
‫محمد باستغراب‪:‬كملي؟!!!!!‬

‫نهى‪:‬انا حامل وهذا عرفته بس اللي ما عرفته ونواف‬
‫موب راضي يقوله هو ان‬
‫(وسكتت وعجزت تكمل بس بعد ساعه من المحاولت‬
‫بتفقد اخر فرصه تقولها‪...‬جمعت كل الكلمات وقالت)‪....‬‬
‫نهى‪:‬ان الفتراق هو الحل‪....‬‬
‫محمد‪:‬هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه‬
‫ههههه ه‬
‫نهى‪:‬ليش تضحك؟؟؟‬
‫محمد‪:‬لنك قلتي نكته سخيفه‪....‬‬
‫نهى‪:‬محمد عن الطنازه‪....‬‬
‫محمد‪:‬انتي جادّه بكلمك‪...‬وشو افتراقه انا منتظرك ثلثه‬
‫شهور ولو تبين عمري كله انتظرك ما عندي أي مانع‬
‫بانتظرك‪..‬ل وبعد تطلعين حامل والله لو‬
‫نهى قاطعته‪:‬محمد تكفى ل تحلف‪...‬‬
‫محمد‪:‬نهى انتي صادقه‪...‬‬
‫نهى‪:‬أي‪..‬‬
‫محمد‪:‬وبكل برود تقولينها‪...‬انا بافهم بالضبط وش تبين‬
‫انتي؟؟وتبين توصلين لوشو؟؟‬
‫نهى‪:‬محمد انا باقولك كل شئ واللي يصير يصير‪.....‬‬
‫محمد‪:‬يالله مليت وانا انتظر اللحظه اللي بتعترفين‬
‫فيها‪....‬‬
‫نهى‪:‬بتندم‪...‬‬
‫محمد‪:‬انتي تكلمي‪....‬‬
‫نهى‪:‬يا محمد انا تعبت نفسيا ورحت للشيخ وثلثه شهور‬
‫وانا اتعالج عنده‪..‬تدري وش قال‪..‬‬
‫محمد باهتمام وفضول‪:‬وش قال؟؟‬
‫نهى‪:‬قال مستحيل تتعالجين منه‪....‬‬
‫محمد‪:‬ليش؟؟؟‬
‫نهى‪:‬ما ادري بس حالتي صعبه مره ومستحيل تنحل‬
‫والنوبات بترجع لي مثل قبل واشد والحمل لزم اجهضه‪...‬‬
‫محمد‪:‬وانتي أي شئ تصدقينه‪....‬‬
‫نهى‪:‬بس هذا شيخ‬
‫محمد بعصبية‪:‬واذا شيخ يعني هو ملك ما يخطأ النبياء‬

‫وهم انبياء اخطأوا أجل حنا يالبشر وش نكون عندهم‪....‬‬
‫نهى‪:‬بس انا رحت لكم شيخ وكم طبيب نفسي وكلهم‬
‫قالوا هالشئ‪...‬‬
‫محمد‪:‬طيب الجنين ليش تجهضينه‪...‬‬
‫نهى‪:‬لني ما انفع ام واشكل عليه خطر باي وقت‪...‬‬
‫محمد‪:‬اقنعيني ماني قادر اقتنع‪...‬‬
‫نهى‪:‬يا محمد انا مسحوره وافقد التصرف بافعالي واشكل‬
‫عليك خطر وةعلى الجنين‪..‬ول تظن ان فراقك صعب‪...‬‬
‫والله يا محمد ما لقيت اطيب منك واحسن منك واحس‬
‫بروحي بتطلع اذا سمعت الكلمه عشان كذا خلص الوراق‬
‫مع نواف والله يوفقك‪....‬‬
‫محمد‪:‬كذا بالبساطه ما في أي حل‪...‬‬
‫نهى‪:‬حاولت بكل الطرق‪..‬ثلثه شهور وانا اراكض من شيخ‬
‫لشيخ ومن طبيب لطبيب وكتب وقراءة قرآن بس مافي‬
‫أي فايده‪.....‬انت شف نفسك وانتبه لعمرك وصدقني لو‬
‫الله رايد بزواجنا يستمر راح نرجع لبعض مهما طال‬
‫الزمن‪...‬‬
‫محمد‪:‬احبك‪..‬‬
‫نهى‪:‬ل تصيحني ول تخليني اشيل الهم هميين‪...‬‬
‫محمد‪:‬نهى انتي متخيله الثلث شهور بدونك‪..‬احس اني‬
‫مخنوق مكتوم‪..‬ما اقدر اداوم واشتغل مثل العالم‬
‫ك‪...‬‬
‫والناس‪..‬احبك بكل اللي في ِ‬
‫نهى ما قدرت تقاوم وصارت تصيح‪...‬‬
‫ي‪..‬نهى انا راضي بقدر الله‬
‫محمد‪:‬دموعك غاليه عل ّ‬
‫لمصيرنا وما ندري يمكن المستقبل يكون افضل والله‬
‫يعوضني ويعوضك خير‪...‬وانتي‬
‫نهى‪:‬لتقولها تكفى ما ابي اسمعها‪..‬روح للمحكمه وانتهي‬
‫منها مع نواف‪...‬‬
‫محمد‪:‬انتي روحي وظلي اللي معي وماراح تروحيين عن‬
‫بالي ابد‪...‬‬
‫نهى صاحت وسكرت التلفون‪...‬ومحمد بيقوم وبيخبر‬
‫الهل عن اللي صار مع انه صعب بس عشان يطمن اهله‬
‫وعشان البنت ما تكون معلقه‪....‬‬

‫فيصل‪":‬وش فيك يابدر اكلمك"‬
‫بدر‪":‬تراك ابلشتني وش تبي؟"‬
‫فيصل‪":‬الله ياللي ابلشتنا‪..‬احمد ربك اني مقابلك وال انت‬
‫ما تنعطى وجه"‬
‫بدر‪":‬ياربي اتحطمت نفسيا بابكي خلص احنا متزاعليين‬
‫ول اعرفك ول تعرفني"‬
‫فيصل‪":‬ياربي زعلت ل يا حبيبي كنت امزح بس انت ما‬
‫تتحمل المزح"‬
‫بدر‪":‬انت مو اول مره تسويها وما راح اسامحك"‬
‫فيصل‪:‬معليش هذي اخر مره"‬
‫بدر‪":‬افكر وارد لك"‬
‫فيصل‪":‬ليش هي خطبه‪..‬الله من الغثا انغثيت من السالفه‬
‫وهي مزح"‬
‫بدر‪":‬اجل لو جد الظاهر منتحر هنا"‬
‫فيصل‪":‬شفت يالدب نسيتني"‬
‫بدر‪":‬وش عندك يالمهم"‬
‫فيصل‪":‬ياخي مشكله الفاضين اللي ماعندهم ل شغل ول‬
‫مشغله"‬
‫بدر‪":‬اقول يالمهم ترى سلطان ما كلمناه وطنشناه من‬
‫ذاك اليوم‪..‬التهينا بهالقهاوي"‬
‫فيصل‪":‬ل انا متعمد ما اناديه"‬
‫بدر‪":‬اخص يالنذل‪..‬ليش؟؟؟"‬
‫فيصل‪":‬سلطان التزم وهالماكن ما تنفع له ل نخربه"‬
‫بدر‪":‬أي ما شاء الله عليه وانت وراك ما تلتزم‪..‬ذبحتنا‬
‫بهالدشرات"‬
‫فيصل‪":‬والله ودي‪..‬الله يقوينا"‬
‫بدر‪":‬شف الهمر ل تفوتك‪..‬شف الناس الراقية‪..‬ول يفوتك‬
‫الزينون صراحه خطيــــــــــــــر‪ ..‬شكله من برى موب‬
‫من هنا""‬
‫فيصل‪":‬ل والجنوط والله ودي فيها بس ابوي رافض"‬
‫بدر‪":‬ليش؟بعدين انت ووجهك الى الن تطلب من ابوك"‬
‫فيصل‪":‬اللي يسمعك يقول يشتغل وماسك شركه‪..‬ترى‬
‫انا الى الن طالب مثابر‪..‬بعدين الجنوط الواحد منهم‬

‫تعرف بكم؟"‬
‫بدر من دون اهتمام وعيونه على الهمر اللي واقف قدام‬
‫المقهى‪":‬بكم؟؟"‬
‫فيصل‪":‬بس بخمسين"‬
‫بدر التفت بقوة على فيصل ورفع صوته‪":‬بكم؟؟"‬
‫فيصل‪":‬بس فشلتنا يقولون هذا ما ذاق خير‪..‬اي بخمسين‬
‫الف"‬
‫بدر‪":‬اشوى ان خالي عاقل وما طاوعك؟؟اللحين الجنط‬
‫الواحد بخمسين اجل اعرس على اربع بدل الجنوط اللي‬
‫بتنحط على الكفرات‪...‬وش هالمهبل وش هالبلوي اللي‬
‫تجينا كل شئ صاير مفخره وتفاخر واسراف اعوذ بالله"‬
‫فيصل‪":‬بس بالله ماهو خشب"‬
‫بدر‪":‬وشو خشبه بعد انت"‬
‫فيصل‪":‬أي يالقروي‪..‬خشب يعني فلته يعني قمه يعني‬
‫روعه يعني خطييييييييييييييييييير"‬
‫بدر‪":‬أي اخبارك؟"‬
‫فيصل‪:‬واااااااو ل تفوتك التظليله"‬
‫بدر‪":‬الله يخلف‪..‬قم بس ل تنهبل وتهبلني معك"‬
‫فيصل‪":‬اي والله خلني اقوم شكل الهمر راعي طويله‬
‫وان قعد هنا بانجن وبانهبل"‬
‫بدر‪":‬يا مثبت العقول ثبت عقولنا"‬
‫فيصل‪":‬اللهم آمين‪..‬بس ل تفوتك ذي السياره شف‬
‫الكتابات اللي على القزاز خشششششششب"‬
‫بدر سحب فيصل وعرف انه مستحيل يمشي دام‬
‫هالسيارات كل شوي تستعرض عنده ورجعوا للبيت لن‬
‫امهاتهم بيقتلونهم على كثر الطلعات‪....‬‬
‫******************‬
‫سعاد‪ :‬وينك يالدبوجه والله لك وحشه‬
‫حنان‪:‬وانتو اكثر ما تتخيليين اشتقت لكم وللشغل ولكل‬
‫ركن بالمستشفى‪...‬‬
‫سعاد‪:‬والفرصه قدامك بس ارجعي والله مليت من كثر ما‬
‫اتهاوش مع مي‪....‬‬
‫حنان‪:‬مدري والله بس افكر وارد‪..‬‬

‫سعاد‪:‬وشو اللي تفكرين وتردين لي خطبه هي‬
‫حنان‪:‬والله اصعب من خطبه‪...‬‬
‫سعاد‪:‬وبعض الناس طايحيين اسئلة وشوي وال يموتون‬
‫يوم عرفوا انك بطلتي مداومه‪...‬‬
‫حنان‪:‬هـــــا!!‬
‫سعاد‪:‬من قال هــا سمع؟؟وش علقتك فيه تكفين‬
‫قولي‪...‬‬
‫حنان بارتباك‪:‬ولد خالتي ارتحتي يالله مع السلمه‬
‫سعاد‪:‬طيب(وما عطتها مجال حنان وسكرت التلفون)‬
‫رجعت راسها لورى حنان وحست بثقل براسها ماتدري‬
‫من كثر الهم اللي شايلته وال من ظلمها واهمالها‬
‫لنفسه‪..‬اتعقدت من الحياة بهالفتره وحست بروحها‬
‫مخنوقه‪...‬‬
‫خلود‪:‬حنان اكلمك وين رحتي‪..‬‬
‫حنان‪:‬هل خلود‬
‫خلود‪:‬ل البنت رايحه فيها ليكون غيرتي رايك بالزواج‬
‫وشفتي لك شوفه‪...‬‬
‫حنان‪:‬ليش ليلى وخلود على غفله‪...‬‬
‫خلود‪:‬ال على طاري ليلى ترى بارجع اليوم معاكم‪...‬‬
‫حنان‪:‬يالله تفكينا من مشاكل احمد وليلى اللي ما‬
‫تنتهي‪...‬‬
‫خلود‪:‬بالموت ابوي اقتنع اني اجي عندكم‪....‬‬
‫حنان‪:‬ليش ما يرضى هذا بيت خالتك‪....‬‬
‫خلود‪:‬قلتيها خالتك موب خالك‪..‬ابوي اهم شئ ان رجال‬
‫البيت هو اللي المحرم‪...‬‬
‫حنان‪:‬هم الرجال كذا بس والله من حرصهم علينا‪...‬‬
‫خلود‪:‬بس ما يعقدونها بالموت اقتنع بعد محاولة خالتي‬
‫وبناتهم وعشان الظروف الي انا فيها اقتنع‪..‬وازين بعد انا‬
‫ابي ليلى تذاكر لي‪...‬‬
‫حنان‪:‬ترى افتن عليك واخليها برسوم‪....‬‬
‫خلود‪:‬دامني قريبه منكم ادفع اللي تبونه‪....‬‬
‫حنان‪:‬قريبه مننا وال من‬
‫خلود‪:‬حتى انتي يا حنان‪...‬والله ليلى اعزها وهي اللي‬

‫تغصبني اذاكر‪.....‬‬
‫حنان‪:‬هذا سلمان يدق يالله باروح اطمن على جوري‬
‫وانتي البسي عباتك ونتقابل تحت‪...‬‬
‫خلود ميته من الوناسه‪:‬يالله‪....‬‬
‫راحت حنان عند جوري وقالت لها الرشادات اللي لزم‬
‫تسويها ونادت على خلود اللي صارت مرتبكه من عرفت‬
‫ان سلمان هو اللي بياخذهم واضطرت عهود انها تساعدها‬
‫تقعد عندهم هالسبوعيين‪...‬‬
‫خلود‪:‬انا جهزت‪...‬‬
‫حنان‪:‬بعد ايش؟سلمان بيقتلني‪.....‬‬
‫خلود راحت رمت بوسه على الهوا على جوري وام جوري‬
‫وعمتها ام غاده وطارت لمها وحبتها على‬
‫راسها‪...‬وطارت برى‪....‬‬
‫عهود‪:‬غادوووووووه ل يفوووووووووتك‪..‬‬
‫طارت غاده تركض وطلعت لشباك الصاله اللي فوق اللي‬
‫مسمينها برج المراقبه‪...‬‬
‫عهود‪:‬هذا حبيب القلب‪...‬‬
‫غاده‪:‬يا عمري والله يجنن‪..‬يا حوول وراي انا ما اعرف‬
‫هالحلويين‬
‫عهود‪:‬ل انا عهود مو أي وحده‪...‬‬
‫غاده راقبته لين مشى من البيت والتفتت على‬
‫عهود‪:‬تحبينه؟؟‬
‫عهود‪:‬اموت فيه؟؟‬
‫غادة‪:‬طيب شلون؟يعني وش اللي صار وخلكي تتعلقين‬
‫فيه‪...‬‬
‫عهود‪:‬كل شئ فيه ينحب اخلقه ومعاملته لخواته وطنازته‬
‫ي‪..‬كل شئ فيه حلو‪....‬‬
‫عل ّ‬
‫غادة‪:‬الله يجعله من نصيبك ان كان فيه خير‪....‬‬
‫ي‪...‬‬
‫عهود‪:‬وليش تتفاوليين عل ّ‬
‫غادة‪:‬يالخبلة ما اتفاول عليك بس وش دراك انه هو‬
‫المناسب لك‪...‬ما تدرين‪....‬‬
‫عهود‪:‬اعوذ بالله من تفاؤلك‪...‬ل ان شاء الله‪..‬يارب يكتبه‬
‫من نصيبي‪....‬‬

‫مسيكينه عهود طايحه عنده وهو موب حاسب لها حساب‬
‫وغرقان بحب اختها اللي اصغر منها‪...‬‬
‫>>بسيارة سلمان خلود وسلمان ميتيين من الوناسه من‬
‫زمان ما اجتمعو بمكان واحد واخر مكالمه كانت لخلود مع‬
‫ليلى اللي سمعها سلمان هي اخر شئ بينهم‪..‬اشتاقوا‬
‫لبعض حيــــــل ومستحيين من حنان ل يتكلمون باي‬
‫شئ‪.....‬‬
‫سلمان‪:‬وش اخبارك خلود؟‬
‫خلود احمر وجهها تقل شايفها وبالموت تتكلم‪:‬بخير الله‬
‫يسلمك‪.....‬‬
‫سلمان‪:‬اجل جاييه تذاكريين الله من الزين عندك وعند‬
‫ليلى‪....‬‬
‫خلود وشوي تتقطع من الوناسه‪..‬مغقوله سلمان يكلمني‬
‫والله انه جريئ يتكلم عادي وهو يعرف ان ابوي لو درى‬
‫بيزعل‪.....‬‬
‫سلمان‪:‬على الصامت‪.....‬‬
‫خلود‪:‬ل على الهزاز‪....‬‬
‫مات من الضحك سلمان وحنان عجزت تمسك روحها‬
‫بعكس خلود اللي حست انها سخيفه وهي تمون هالميانه‬
‫الزايده بس من الوناسه نست كل شئ ووانتبهت على‬
‫سلمان وهو يوقف السيارة عند الباب بقوة‪.....‬‬
‫خلود بفجعه وبصوت مسموع‪:‬بسم الله‪....‬‬
‫سلمان‪:‬هههههههههه‪....‬انزلوا يالله‪....‬‬
‫نزلت خلود وحنان وطارت خلود لليلى تحكي لها كل‬
‫شئ‪....‬ونامت عندهم الليله بدون ما تذاكر أي شئ‪.....‬‬
‫****************************‬
‫انفتح باب البيت على اخر شئ يستقبلون فيه‬
‫العزا‪..‬والهل والجيران ما قصروا وقاموا بحق ابو‬
‫راشد‪..‬واللي يحبون العم سعد كثر وجيرانه اللي ساكن‬
‫عندهم كلهم جو‪...‬حضروا الصلة وتبعوه لين القبر‬
‫ودفنوه‪.....‬‬
‫البيت كله مليان حريم ورجال يعزونهم ويخرجون على‬

‫طول عشان ما يثقلون على اهل الميت‪....‬‬
‫مر اليوم الول على العزا وما زال الناس يعزونهم وبيتهم‬
‫ما فضي بالعكس امتل والكل مأمل خير بالعم سعد‬
‫ويترحمون له‪....‬‬
‫لمياء اليوم الول ما اكلت ول شئ ول ذاقت شئ حتى‬
‫الماء ماذاقته كانت صدمه قويه وعنيفه لها‪..‬بسنه وشوي‬
‫تفقد عائلتها كلهم ما بقي لها ال فراس‪...‬فراس هو املها‬
‫الوحيد بهالدنيا بس هو صغير وما بيده شئ‪.....‬‬
‫قامت حرمه من الحريم اللي ما يقدرون مكان العزا‬
‫وصارت تدعي لبو لؤي بصوت عالي وتذكر باعماله‬
‫الخيرية وهي تحسب انها تسوي شئ زين‪....‬‬
‫لمياء انهارت وهي مع كل كلمه تقولها الحرمه تزيد الم‬
‫وعذاب‪...‬صاحت صياح قوي والكل خاف عليها ل يجيها‬
‫شئ من هالصياح وصارت تصرخ‪...‬مسيكينه طرى عليها‬
‫ابوها وعايلتها كلهم والموقف الخير بالمستشفى وكل‬
‫الي قاهرها ليكون ابوها مات وهو زعلن ومهوب راضي‬
‫عنها لنه من سالفة خالد ما صحى وتوفي بعدها‪....‬‬
‫جا عادل على الصوت ويوم عرف ان مصدر الصوت لمياء‬
‫سب وشتم فيها بصوت مسموع‪..‬خل اهله يتفشلون من‬
‫الموقف ولمياء زادت صياحها ودخلت الغرفه‪.....‬ولن‬
‫عندها فقر دم والمصيبة اللي جت عليها وما رضيت تاكل‬
‫اغمي عليها ول احد درى عنها‪........‬‬
‫*************‬
‫خالد ما درى عن أي شئ ول يبي يعرف عنهم أي شئ‬
‫بس ما هان عليه ابو لؤي يتركه ويروح عنه وقال اذا رحت‬
‫اسال عن منصور اسال عن العم سعد بدون ل ادخل‪\....‬‬
‫وكل ما يتذكر لمياء وده يقتلها بسبب هالتهامات اللي‬
‫توجه لها وانقهر بنفس الوقت على صديقه لؤي وانه‬
‫افشى سره‪....‬‬
‫قطع تفكيره اتصال اسامه عليه‪....‬‬
‫اسامه‪:‬هل خلودي‪....‬‬
‫خالد‪:‬هل بك سومه‪......‬‬
‫اسامه‪:‬وشو سومه واللي يرحم والدينك فكني من الدلع‬

‫اذا دلعك كذا‪....‬‬
‫خالد‪:‬وانت بطل خلودي وبتلقيني زي العسل‪.....‬‬
‫اسامه‪:‬ل عسل مره وحده‪....‬‬
‫خالد‪:‬تتمنى‪....‬‬
‫اسامه‪:‬اقول انت فاضي ورايق اسمع شقتك اللي انت‬
‫مستأجرها ما زالت لك‪....‬‬
‫خالد‪:‬أي دافع حق السنه هذي‪....‬‬
‫اسامه‪:‬حلو‪...‬‬
‫خالد‪:‬خير‪.....‬‬
‫اسامه‪:‬ل بس اليوم نتقابل العشا عندك نصليها بالمسجد‬
‫ونروح بيتك ضروري يا خالد‪....‬‬
‫خالد‪:‬وش بك خلص ان شاء الله باكون هناك‪.....‬‬
‫اسامه‪:‬أي اعرفك انت ومقالبك تروح وتنطشني‪.....‬‬
‫خالد‪:‬ل ابشرك الغرفه نفس المفتاح ما غيرته من زمان‬
‫ما لعبت على احد‪.....‬‬
‫اسامه‪:‬اشوى اجل اليوم الموعد‪.....‬‬
‫خالد‪:‬باذن الله‬
‫*********************‬
‫مشاري‪":‬يمه خلص لقيتها"‬
‫ام مشاري‪":‬وش بك يا وليدي"‬
‫مشاري‪":‬ابد باعرس"‬
‫ام مشاري‪":‬الحمدلله من اللي اقنعك"‬
‫مشاري‪":‬جوري من غيرها"‬
‫ام مشاري‪":‬شكلك انت تبيني اغار من هالجوري"‬
‫مشاري‪":‬اسم الله عليك منها‪...‬وش جاب الثريا للثرى"‬
‫ام مشاري‪":‬ل يا مشاري جوري ما سوت شئ"‬
‫مه بس هذي حبت راس‬
‫مشاري‪":‬والله ما عرفنا لك ي ّ‬
‫رضاوه"‬
‫ام مشاري‪":‬وش بك يا مشاري انا منب زعلنه وبالعكس‬
‫احب جوري واعتبرها مثل بنتي وعمرك شفت ام تغار من‬
‫بنتها"‬
‫مشاري‪":‬يا عمري يا يمه‪..‬تراك انت البله علينا واحنا‬
‫طالباتك"‬

‫ام مشاري‪":‬هههههه الله يقطع سوالفك شكلك ناوي على‬
‫وحده من محو المية اللي عندنا"‬
‫مشاري‪":‬ايه يمه يقولون ابلتك مره زينه وتهبل"‬
‫ام مشاري‪":‬هي حليله وتهبل بس ابله موب زوجة ولدي"‬
‫مشاري‪":‬ليش تقطعين رزقها يالله يمه عشان المشوار‬
‫واحد انتي وهي"‬
‫نورة‪:‬للللللللل مو معقوله تخطط من ورانا بسرعه‬
‫التحقيق بيبدا من متى مقرر الزواج"‬
‫مشاري‪":‬بسم الله علي امداي اهرج لقطتي كل شئ"‬
‫نورة‪":‬لتتهرب مش مش السئلة محاصرتك من كل‬
‫مكان"‬
‫ام مشاري‪":‬نورة عيب عليك كذا تكلمين اخوك الكبر‬
‫منك"‬
‫نورة‪":‬يمه تراني مليت من هالكلمه بالبيت كل شئ عيب‬
‫وما يصير والله كل البنات كذا يتكلمون مع اخوانهم ال‬
‫احنا عيب وما يصير اكبر منك ومدري وشو‪..‬خلص منب‬
‫متكلمه" وقامت نوره بتطلع من الصالة‪...‬نورة بنت‬
‫طلعت على وقت كل البنات فله ويقعدون مع اخوانهم‬
‫ويتونسون معهم وام مشاري كانت تعاملها على بنات اول‬
‫وتبيها مثل مريم تستحي وما تمون زياده على اخوها بس‬
‫مشاري ما هانت عليه اخته تطلع كذا وهو يعرف بسوالف‬
‫البنات‪....‬‬
‫مشاري‪":‬تعالي نواري امي تمزح صح يمه(ويغمز لها)"‬
‫ام مشاري ما عجبها الوضع بس حبت تساير مشاري هذا‬
‫غاليها وما تقدر تغلطه‪":‬نوره لتزعلين انا ما ابي احد‬
‫ينقدك"‬
‫نورة‪":‬يا عمري يا يمه" (وراحت تحبها على راسها)نورة‬
‫مهي مقتنعه بكلم امها لنها مصرة انها ما غلطت وما‬
‫فيها شئ اذا مانت على اخوها الكبير بس اهلها يحترمون‬
‫مشاري ويقدرونه بزياده لنه هو اللي شايل مسؤلية‬
‫البيت ويقدم مصلحة اهله على أي شئ ثاني‪...‬‬
‫مشاري‪":‬أي وش فيك شوي وال تدخلين بعيني"‬
‫نورة‪":‬والله اعزك يا مشاري بس احب امزح واحس انه‬

‫ما في أي حواجز بيننا‪..‬وال جوري عادي وانا ل"‬
‫مشاري‪":‬تغارين من جوري"‬
‫نورة‪":‬ل ما اغار بس والله احب افلها معاك واستانس‬
‫على سوالف جوري معاك واقول هذا اخوي وما استانس‬
‫معاه اجل استانس مع الغريب"‬
‫مشاري نقزت فيه كل عروق الغيره‪":‬وش قصدك‬
‫بالغريب"‬
‫نورة‪":‬أي اقصد اللي ببالك‪..‬البنات اللي اخوانهم ما‬
‫يعطونهم وجهه ول اهلهم تلقاهم منحرفيين ويدورون‬
‫الوناسه وين ما كانت والمكالمات ما يقصدون البنات فيها‬
‫ال الوناسه"‬
‫مشاري ارتاح نفسيا وعرف ان اخته اكبر بكثير من اللي‬
‫حاطه بباله‪":‬نواري رفعتي راسي اذا هذا تفكيرك وسوي‬
‫اللي تبينه وانا عقب ما اتكلمتي ما اقول ال الحمدلله على‬
‫نعمة الخوه اللي احنا فيها والحمدلله ان اثر التربيه فيك‬
‫قوي"‬
‫نورة‪":‬اعجبك اخوي انا بنت رجال"‬
‫جت ام مشاري وهي تقول‪":‬نورة ما يقضي هرجها تعالي‬
‫يا بنتي وساعديني على العشا"‬
‫مشاري‪":‬وانا ابدخل معاكم باشوف وش تسوون"‬
‫نورة‪":‬بس لزم تشتغل معنا"‬
‫ام مشاري‪":‬نوووووورة عيب عليك"‬
‫نورة‪":‬اجل يدخل ويتطنز علينا ويخرج"‬
‫مشاري‪":‬أي ادخل اتطنز او اشتغل انا حر"‬
‫نورة‪":‬ل منتب حر وعليك تقطيع البصل"‬
‫مشاري‪":‬ابشري من عيوني"‬
‫ام مشاري‪":‬الله يفشل ابليسك هذي البنت مدري متى‬
‫بتعقل"‬
‫وراحت نورة وام مشاري ولحقهم مشاري للمطبخ اول ما‬
‫دخل وال نورة بادية بتقطيع البصل وعمت عينه بهالبصل‬
‫قام وكب عليها الماء وراح عنهم‪...‬وهم ميتيين عليه من‬
‫الضحك لنه لبس مريلة متحمس للمطبخ ويقلد الشيف‬
‫اللي بالمجد ويقلد لهجته اللبنانية"‬

‫***********************‬
‫خالد راح للمستشفى يطمئن على منصور وهو محرص‬
‫على الدكتور ما يعطي معلومات تخوف لهله عن حالت‬
‫منصور حتى لو كانت صحيحه‪....‬‬
‫خالد‪":‬اخبار الدكتور مصطفى"‬
‫الدكتور‪":‬عال العال‪..‬ازيك انتا"‬
‫خالد‪":‬انا زي الحصان اذا منصور زي الخيل"‬
‫الدكتور‪":‬هههههه اما انت عليك خفة دم"‬
‫خالد‪":‬دمك الخف"‬
‫الدكتور‪":‬بلشي نبدا بالكلمات الصعبه"‬
‫خالد‪":‬ههههههه اوكي"‬
‫الدكتور‪":‬اكيد قاي بتطمن على حالة منصور"‬
‫خالد‪":‬اكيد"‬
‫الدكتور‪":‬ل دا منصور ولد ما بتخاف عليه عليهى قوة‬
‫وتحمل انما ايه"‬
‫خالد‪":‬اذكر الله يا دكتور"‬
‫الدكتور‪":‬ل اله ال الله‪ ..‬ليه؟؟"‬
‫خالد‪":‬ابد ابكسب اجر من وراك"‬
‫الدكتور‪":‬ايوه دي حالته افضل بكتير وعنده مناعه قويه ما‬
‫شاء الله عليه‪..‬بس فيه اشياء ممكن ما تروح حتى لو‬
‫خف"‬
‫خالد‪":‬وشي يا دكتور؟؟"‬
‫الدكتور‪":‬يعني ممكن آثار جروح تشوهات حاقات زي كدا"‬
‫خالد‪":‬خرعتني يا دكتور حسبالي شئ كايد‪..‬عموما‬
‫عمليات التجميل ما بقت شئ هذا اذا كان شئ كايد اما لو‬
‫شئ بسيط فالرجال عادي ما يعيبه هالشئ"‬
‫الدكتور‪":‬ولو اني نص كلمك ما فهمته بس احسه صح"‬
‫خالد‪":‬المهم حط بالك زين على منصور تراه الغالي عندنا‬
‫كلنا واي شئ يستجد بامره بلغني على طول"‬
‫الدكتور‪":‬انتا تامر امر يا شيخ"‬
‫خالد‪":‬احلى اجل اثمر فيك تعليمي"‬
‫الدكتور‪":‬أي بتأول ايه؟؟"‬
‫خالد‪":‬اقول الله يوفقك يا دكتور"‬

‫الدكتور‪":‬آمين"‬
‫خالد‪":‬طيب بصه بس"‬
‫الدكتور‪":‬مش كل مره بتسلم القره ما اقدرشي واخاف‬
‫من العقوبه دنتو بتخوفوا"‬
‫خالد‪":‬بصه وحده بس عايز اشوفه واطمئن عليه"‬
‫الدكتور‪":‬مقدر باخاف"‬
‫خالد‪":‬اوكي فين بس الممرض اللي تركه"‬
‫الدكتور‪":‬عندك هنا بس انا مليش دعوه"‬
‫خالد‪":‬اوكي انت بس امشي معاي انت الدكتور وانا‬
‫الممرض بتاعك"‬
‫الدكتور‪":‬اما انت عليك مخ بيوزن بلد زي ما بتؤلوا"‬
‫خالد‪":‬أي هيّن‪..‬قصدي اخبارك‪..‬بس خلنا نمشي؟؟"‬
‫خالد كان مغامر بشكل موب طبيعي وكان يزور منصور‬
‫تقريبا يوميا يلبس لبس ممرض ويروح مع الدكتور على‬
‫انه ممرض مع الدكتور ولعبته ما انكشفت رغم‬
‫التحذير‪..‬وكان يخبر ابوه اول باول‪..‬‬
‫>>بعد ما اطمئن على اخوه راح لدكتور العم سعد وكان‬
‫عنده اجازه وحمد ربه انها جت من السما وراح عنهم ول‬
‫يدري باللي صار عن العم سعد‪..‬‬
‫***********************‬
‫جوري ملت من القعده الحالها ونادت الشغاله تنادي‬
‫السوستين على قولتها‪...‬‬
‫جا فيصل ودخل الصاله‪...‬‬
‫فيصل‪":‬تغطي بيدخل بدر"‬
‫جوري‪":‬اذيتوني انت وبدر ابي اخذ راحتي مثلي مثل‬
‫العالم"‬
‫فيصل‪":‬والله محد قالك صيري ناعمه وعلى طيحه‬
‫بسيطه تنعدم رجلك وتتكسر"‬
‫جوري‪":‬والله ما هي بسيطه"‬
‫فيصل‪":‬ادخل بدر ما قدامك احد"‬
‫جوري بسرعه رمت عليها الجلل وتغطت به‪..‬وبدر ما‬
‫صدق على طول دخل‪..‬‬
‫بدر‪":‬السلم عليكم"‬

‫جوري‪":‬وعليكم السلم"‬
‫فيصل‪":‬اقول وين الناس"‬
‫جوري منحرجه بس وش تسوي من هالخبل اللي ما يهمه‬
‫أي شئ‪":‬أي ناس"‬
‫فيصل‪":‬الناس ما اشوف احد"‬
‫جوري‪":‬خالتي وامي برى"‬
‫فيصل‪":‬افا وين راحوا ومن اللي وصلهم"‬
‫جوري‪":‬راحوا يشوفون بيت عمي ووش صار عليه مع‬
‫الرجال"‬
‫فيصل‪":‬احلى يعني جو رومانسي للشياب"‬
‫جوري‪":‬ما الشايب ال انت"‬
‫فيصل يبي يحرجها‪":‬ترى بدر موجود"‬
‫جوري‪":‬والمطلوب انا اجاوب على اسئلتك اللي عيت‬
‫تخلص"‬
‫بدر باحراج‪":‬وين غاده؟"‬
‫جوري‪":‬مدري راحت معهم وال ل"‬
‫فيصل حس بالقهر وان السبب اللي جاي عشانه راح‬
‫عليه‪":‬لتقولين راحوا مع العجز"‬
‫جوري‪":‬الذيب عند طاريه"‬
‫غاده وعهود جو عند جوري وكانوا مستغربين من طفاقة‬
‫العيال وجلستهم معاهم‪ ...‬اللي ما يدرون عنه البنات ان‬
‫بدر وفيصل متفقين على البنات يوم دروا ان الشيّاب برى‬
‫ويبون يهبلون على البنات براحتهم‪.....‬‬
‫غاده‪":‬احد جاب سيرتي"‬
‫فيصل‪":‬السيره والسلوك مدري كم آخذه"‬
‫غاده اتفاجأت من اسلوب فيصل العاده يتكلم سؤال وال‬
‫بس تعليق بسيط اما ماخذ راحته اول مره تصير من‬
‫فيصل وما تدري ان هذي بدايتها وما شافت شئ؟؟‬
‫غاده‪":‬ل امتياز البنات ما ينخاف منهم‪..‬العيال هم البلى"‬
‫فيصل‪":‬انا منتاز‪..‬ال على طاري المتياز وش رايكم نتعشا‬
‫برى"‬
‫الكل صدم من فيصل وكلمه وين هم عايشين وكأن‬
‫السالفه عادي وما فيها أي شئ‬

‫عهود‪":‬ل والله ما وصلت لمطعم فيكم خير اطلبوا من‬
‫برى"‬
‫فيصل‪":‬قال ايش قال الرجال معقديين يالله بس تولموا‬
‫نروح نتعشى برى"‬
‫جوري ما تحملت هبال فيصل‪":‬فيصل انت صاحي يا‬
‫خالتي يكونون معنا وال بلش وبعدين احد رايق يطلع‬
‫بهالفتره"‬
‫فيصل‪":‬وشو منصور بخير ان شاء الله ولو درى انا ما‬
‫نروح ونجي عشانه بيزعل وبعدين دايم الشياب مهم فيه‬
‫هذي فرصتكم يالله نكشت"‬
‫فيصل كلمه وهباله يخلي الواحد غصبا عنه يتجاوب معاه‬
‫ول شعوري يتكلم معاه وهذي غاده نست نفسها انها تكلم‬
‫فيصل وهي كانت مستحيل تسولف او تستفسر بس‬
‫سوالف فيصل وهباله‬
‫غاده‪":‬وشو نكشت هو مطعم واحنا ما نبي"‬
‫بدر‪":‬وبعدين معاكم يعني هذي جزاتنا نبي نطلعكم‬
‫مطعم"‬
‫غاده‪":‬ول مطعم ول يحزنون شئ ما اتعودنا عليه مستحيل‬
‫نسويه"‬
‫فيصل‪":‬ايهييييي جت المعقدة نمبر تو او رقم اثنين"‬
‫غاده‪:‬اعرف انقليزي وما احنا طالعيين صح بنات"‬
‫عهود وجوري‪":‬صح"‬
‫بدر‪":‬مالت عليكم والي يسوي لكم سالفه احنا قلنا بس‬
‫بيطيرون للسياره قبلنا"‬
‫غاده‪":‬اصل ما تهون علينا جوري ما تمشي ونتركها"‬
‫فيصل‪":‬عادي بعربيه ندفها ونقولهم جدتنا معانا"‬
‫جوري‪":‬والله اقول اذلف عن وجهي تراك مصختها"‬
‫فيصل‪":‬افا يا اختي يهون عليك تهزئيني قدام خلق الله"‬
‫جوري‪":‬وانت ما تركتني بالحالي وجبت لي المرض"‬
‫بدر اللي ما يبعد عن فيصل بس مهوب جريئ مثله صرخ‬
‫بقوه ونقز من مكانه وركض برى الصاله‬
‫فيصل صرخ مثله ونزلوا نعالهم وحطوا تحت اباطهم‬
‫وهجوا من المكان اللي هم فيه‬

‫البنات لشعوري صرخوا مثلهم وانهبلوا وغاده وعهود‬
‫لحقوهم للحوش وهم عند الباب يسمعون ضحكهم‪....‬‬
‫عهود‪":‬هيّن عند ابوي وعمي"‬
‫غاده‪":‬خلي الشياب يجون يورونكم شغلكم"‬
‫جوري رفعت رجلها بقوه تبي تركض ومسيكينه زادت‬
‫رجلها تألمها وصرخت وطاحت‪..‬عهود وغاده على صرختها‬
‫كانوا داخليين البيت وهم يضحكون من هالمهبل اللي‬
‫عندهم ويقالهم رجاجيل البيت‪..‬‬
‫غاده‪":‬يا عمري خليك بمكانك ل تتحركين"‬
‫عهود‪":‬خلني اشوف احد المهبل يوديكي المستشفى"‬
‫جوري‪":‬ل ما يحتاج ما فيني شئ"‬
‫عهود‪":‬وشو ما فيك هذا عظم لو لقدر الله حصل أي‬
‫خطأ ما راح تلومين ال نفسك"‬
‫جوري‪":‬اذا ملزمه نادي حنان هي اللي تعرف للسعافات"‬
‫عهود راحت للحوش وسمعت اصواتهم بالمجلس وال هذا‬
‫خالد داخل البيت‪...‬‬
‫عهود‪":‬خالد خالد"‬
‫خالد انتبه على الصوت‪":‬نعم مين؟"‬
‫عهود تأشر له انه يجي عندها‪...‬‬
‫خالد‪":‬نعم وش تبين؟"‬
‫عهود‪":‬وش فيك عندك شئ؟"‬
‫خالد‪":‬وش تبين بسرعه؟"‬
‫خالد ما يبي يقول انه مشغول او شي عارف ان اهله‬
‫محتاجيين له هالفتره‪...‬‬
‫عهود‪":‬جوري التوت رجلها وطاحت ومهي راضيه تروح‬
‫المستشفى وقالت لو ملزمه جيبي حنان"‬
‫خالد انهبل من هي جوري وحنان حس بشئ غريب بس‬
‫ما يدري وشو‪":‬ومنهي جوري؟"‬
‫عهود‪":‬أي اقصد الجوهره"‬
‫خالد‪":‬طيب يعني نروح لبيت خالتي"‬
‫عهود‪":‬أي"‬
‫خالد‪":‬باخذ اغراض لي هنا وانتي بسرعه اتجهزي ول‬
‫تتأخرين"‬

‫عهود‪":‬اوكي"‬
‫ودخلت البيت بسرعه تلبس عباتها‪....‬‬
‫وراحوا لبيت خالتهم‪....‬‬
‫الجزء العشرون‬
‫عيوش‪":‬لمياء والله ما يصير هذا يومه وادعي له بالرحمه"‬
‫لمياء لفت جهة الجدار وهي تبكي‪...‬‬
‫عيوش‪":‬لمياء حرام عليك والله حرام وبعدين فراس‬
‫المسيكين منهبل روحي كلميه خففي عليه انتي اكثر‬
‫وحده يفهمكي"‬
‫لمياء‪"......................":‬‬
‫عيوش‪":‬لمياء خلص لزم تقومين وارضي بالقدر"‬
‫لمياء‪". ......................................":‬‬
‫عيوش‪":‬وبعدين تعالي هذا اللي دايم تتكلمين عنه وانه هو‬
‫اللي ساعدكم بوقت تعب عمي الله يرحمه درى عن‬
‫الوفة قلتي له"‬
‫لمياء حست انها تبي تتكلم محتاجه أي احد تسولف له‬
‫تستشيره موقف خالد منها كان سيئ للغايه ومهي‬
‫بهالسهوله تكلمه عادي ول كان شئ صار‪...‬‬
‫لمياء‪":‬عيوش وش رايك تكلمينه وتقولي له"‬
‫عيوش‪":‬وشو اكلمه ما عمري كلمت احد غريب"‬
‫لمياء بانفعال‪":‬ل موب غريب هذا كان مثل الخ لنا وما‬
‫كان عندي رجال يكلمه عشان كذا كنت اكلمه"‬
‫عيوش‪":‬ماقلت شئ فيك بس واجب عليك انك انتي اللي‬
‫تبلغينه"‬
‫لمياء‪":‬بس في بيننا حساسيه"‬
‫عيوش بهتمام‪":‬شلون يعني ما فهمت"‬
‫لمياء‪":‬ل ولشئ بس لزم ابلغه"‬
‫عيوش‪":‬عيب عليك لو ما قلتي له وبعدين هذا اليوم‬
‫الثالث لزم تقولين له"‬
‫لمياء‪":‬معك حق"‬

‫عيوش‪":‬ابروح اجيب لك عصير"‬
‫لمياء بغت تتكلم بس عيوش حطت يدها على فم لمياء‬
‫وقالت‬
‫عيوش‪":‬ول كلمه باجيبه وبتشربينه"‬
‫لمياء‪":‬الله يسعدكي عيوش مدري شلون اشكرك"‬
‫عيوش تقلده‪":‬مدري شلون اشكرك‪..‬اقول كلمي الرجال‬
‫وال ذبحتك"‬
‫لمياء‪":‬اوكي"‬
‫لمياء تحس بالمتنان والعرفان لعيوش صح انها صغيره‬
‫بس واعيه وفاهمه وساعدتها ووقفت معها باشد حالتها‬
‫وضغوط اهل عم لمياء هم اللي خلوها عصبيه وتفقد‬
‫التصرف السليم عشان كذا ما كانت متقبله عيوش‬
‫بالبدايه‪....‬‬
‫واللحين هي متورطه بسالفة خالد وش تقول له وكيف‬
‫تكلمه بس لزم تعتذر له وهذي وصية ابوها لنه زعل منها‬
‫على اللي سوته‪....‬‬
‫******************‬
‫اسامه‪":‬يالله يا ابن الحلل وش فيك"‬
‫خالد‪":‬يا خي انت قلت العشا خلص ما اسمح بتغير أي‬
‫موعد"‬
‫اسامه‪":‬والله عندي شغل العشا ولزم اقابلك ضروري"‬
‫خالد‪":‬وما ينفع بالتلفون"‬
‫اسامه‪":‬ابد ابد لزم اشوفك"‬
‫خالد‪":‬اوكي ابلغك اذا قدرت تعرف مشاوير الهل"‬
‫اسامه‪":‬ايه تكفى دبّر لنا موعد قبل العشا"‬
‫خالد‪":‬طيب وشو الموضوع؟"‬
‫ي اذا قدرت تجي وتكفى ترى‬
‫اسامه‪":‬اقول دق عل ّ‬
‫الموضوع ما يتحمل"‬
‫خالد‪":‬الله يستر اوكيه مشوار واجيك"‬
‫اسامه‪":‬انتظرك ببيتك"‬
‫خالد‪":‬اوكي‪ ...‬فمان الله"‬
‫اسامه‪":‬فمان الكريم"‬
‫دخلت عهود وحنان السياره وخالد زاد ارتباكه ما يدري‬

‫ليش حنان عندها شئ وما تبي تقوله وال ليش تركت‬
‫الشغل عقب ما جيت المستشفى‪....‬‬
‫حنان‪":‬السلم عليكم"‬
‫خالد‪":‬وعليكم السلم"‬
‫خالد‪":‬امشي خلص"‬
‫عهود‪":‬أي بسرعه امشي‪...‬اخاف جوري يصير بها شئ"‬
‫خالد‪":‬اوكي‪"..‬‬
‫خالد فعل اسرع وهو بالسياره وتذكر سرعته الجنونيه‬
‫بالحادث مع لؤي وشلون صار الحادث والصدمه الكبيره‬
‫لهم ان اهل لؤي هم اللي تأذوا من هالحادث‪..‬خالد اخذ‬
‫درس ليمكن ينساه واللي اكبر منه ان لؤي توأم روحه‬
‫مات هذا اكبر شئ صار له بحياته‪..‬خفف السرعه ليصير‬
‫موقف شين مثل العاده كل ما اسرع وحس برجفه خوف‬
‫عقب ما تذكر السالفه ورتذكر الزمة اللي صارت له من‬
‫عقب الحادث ويالله يالله تناسى الموضوع ومازال تاثير‬
‫الحادث عليه‪....‬‬
‫خالد حس ان السياره عمها الهدوء وماله ال هالفرصه‬
‫يسأل حنان وعلى قولهم دق الحديد وهو حامي وهو‬
‫يعرف ان ما سألها ما راح يعرف عن أي شئ وهو فعل‬
‫شاغله الموضوع‪...‬‬
‫خالد‪":‬شلون ممرضتنا"‬
‫حنان كانت داخله بدوامه فضيعه قويه وعنيفه وتفاجأت ان‬
‫خالد هو اللي بيوصلهم وانقهرت لو دقوا عليها كان جت‬
‫مع سلمان وال احمد بس ما في مفر من السالفه‪...‬خالد‬
‫صحاها من الدوامه اللي هي فيها‪...‬وردت وهي ميته‬
‫خوف‪...‬‬
‫حنان تتلعثم بالكلم‪":‬أي‪..‬وشو؟؟ بخير"‬
‫خالد حس بالحراج من ردها وعرف ان وراها سالفه من‬
‫تلعثمها وارتباكها بالرد بس ما يهون عليه يجتمعون بمكان‬
‫واحد ول يعرف وش السالفه‪...‬‬
‫خالد‪":‬ليش تركتي الشغل؟"‬
‫حنان انصدمت من سؤاله وحست بخوف وارتباك ماله‬
‫حدود‪...‬هو ما يدري عني ما يحس‪..‬ما يعرف انه اكبر جرح‬

‫بحياتي وتركت شغلي بوقت الغبي يعرف ان له دخل‬
‫بالسالفه‪..‬سكتت ول قدرت ترد على سؤاله‪..‬عهود حست‬
‫بالحراج وان فيه شئ ما تعرفه وودها لو تصلح هالجو‬
‫بس ما تدري شلون وقالت‪:‬اكون ساكته ازين لي‪...‬‬
‫اما خالد اللي فعل انحرج زياااااده وحس ان ماله داعي‬
‫وهو يسأل واحرج البنت وهو اول مره يكلمها بس وش‬
‫يسوي موضوع حنان اشغله وخدمتها الجليله الي سوتها‬
‫للعم سعد ما تدل ال على اهتمامها بمريضي‪...‬ما ادري انا‬
‫غلطت وال ل‪...‬‬
‫حنان حست بالحرااااااااااااج لبعد حدود حطت عهود‬
‫وخالد بموقف محرج ول تبي احد يدري بالموضوع وحست‬
‫ان خالد اتفاجا من الموضوع وكانت تظن انه تفاجا بس‬
‫لكن اللي استغربت منه انه يبي يعرف وش السبب؟؟‬
‫حنان ماتت من المستحى من هالموقف المحرج بس ما‬
‫تقدر تتكلم ول تقدر تجاوب كرامتها فوق أي مشاعر‬
‫ونفسها العزيزة فوق كل شئ‪....‬‬
‫خالد حس انه غلط غلطه كبيره وتورط وش‬
‫يسوي‪...‬ودور أي عذر يقوله لها‪...‬‬
‫خالد‪":‬معليش اعذريني على الفضول بس انت ممرضه‬
‫ناجحه وحرام تتركين الشغل"‬
‫حنان حمدت ربها انهم قربوا يوصلون البيت وان خالد‬
‫صرف الموضوع ول انتظر جواب منها‪ ..‬وتقول بخاطرها‬
‫لو ايش ما اركب معك‪...‬‬
‫اما عهود فاتحه فمها ما تدري وش السالفه ول الشغل‬
‫وشلون درى خالد وصارت مثل الطرش بالزفه بس‬
‫ذبحتها اللقافه وبتشغل الرادارات عشان تعرف‪.....‬‬
‫وصلوا البيت ودخلوا وراحت حنان لجوري بسرعه عشان‬
‫تخفي أي اثر على وجهها وبتعالجها وتشوف وش فيها‬
‫عشان تنسى موضوع خالد‪..‬وهي تعرف داخل انه موضوع‬
‫ليمكن تنساه بس هذا نصيبها وش تسوي‪....‬‬
‫****************************‬
‫ام فيصل‪":‬يالله نشد حيلنا وبنخلص البيت"‬
‫مال هم اللي‬
‫ابو فيصل‪":‬وشو تخلصونه الله يخلي الع ّ‬

‫بينظفون البيت"‬
‫ام خالد‪":‬وشو له الكلفه ننتهي منها احنا والبنات"‬
‫ابو فيصل‪ ":‬ابد قلنا العمال هم اللي بينظفونه وما‬
‫تلمسون شئ وبعدين ليش مستعجلين على البيت ليكون‬
‫متضايقيين منّا"‬
‫ابو خالد‪":‬الله يهديك بس وشو متضايقيين منه بس هذا‬
‫بيتنا ولزم نرجع له وقلت لك وعد منا حتى لو طلع‬
‫منصور بنقعد عندكم وبعدين نرجع البيت‪..‬بس البيت يبي‬
‫له تعديل وترميم عقب اللي صار له وبياخذ |‬
‫توها بالثالث يعني ما نفخ الروح بهالطفل وما فيها شئ"‬
‫محمد‪":‬وشلون يعني اول ما كان فيها شئ وعقب تغيرت"‬
‫نواف‪":‬هي من اول هذي حالتها وهديت شوي وعقب‬
‫رجعت لحالتها‪..‬محمد انا قلت لك قبل ما تتزوجها وقلت‬
‫لك عن حالتها‪..‬وانت راضي بها"‬
‫محمد‪":‬بس‪..‬وان رجعت لبيتكم بترجع للمعامله السيئة‬
‫اللي كنتوا تعاملونها"‬
‫نواف‪":‬أي معامله سيئة هي الله يهديها حساسه مره‬
‫وتزعل من أي شئ وتفسر كل شئ على هواها واحنا‬
‫نحاول نسعدها باي طريقه ونبعد عنها أي شئ يمكن‬
‫يضرها بس ما تفهمنا وتشوف كل شئ زين شين بعينها"‬
‫محمد‪":‬يعني كل اللي ببيتكم واللي تسولف عنكم كان‬
‫كذب"‬
‫نواف‪":‬والله مدري وش قالت بس شف بصراحه انا‬
‫كلمت اهلي قبل ما يزوجونها وقلت لها ما تنفع للزواج‬
‫لني اعرف حالتها ووديتها لكم شيخ‪..‬هي جتها عين‬
‫وشكلها قويه ومسيكينه من عقبها وهي طايحه وتعبانه‬
‫وما تعرف وش تقول وتتخيل اشياء وتحسبها بالواقع‬
‫صارت‪..‬وانا رفضت هالزواج بس هي زعلت وقلبت الدنيا‬
‫فوق تحت وانا ظالميين واهلي بعد قالوا يمكن الله يوفقها‬
‫ويصلحها عقب الزواج‪..‬وهذا الي صار ما قدرت اوقف‬
‫قدامهم وقلت لك كل شئ وتم الزواج واللي كنت متوقع‬
‫مصيره‪...‬والحمدلله ان واحد مثلك ما فضحها وان شاء‬
‫الله يتم الطلق بالمعروف"‬

‫محمد يسمع وهو موب مستوعب اللي الكلم اللي يقوله‬
‫نواف يعني احلمه المستقبليه اللي بناها وحبه الكبير لنهى‬
‫بيضيع والولد وفرحته بتضييع‪..‬كان عايش على امل ان‬
‫نهى تهدا واللي فهمه من نهى ان اهلها ما يودونها للشيخ‬
‫يعني بعد كم جلسه مع الشيخ والدكتور بتتشافى بس‬
‫شكل نهى كانت معيشته على اوهام واشياء غير واقعيه‬
‫حتى انه يشك بكل كلمه قالتها وكان غرقان بحبها حتى‬
‫انه ما شاف أي عيب فيها بس يوم اتضحت الصوره بدا‬
‫يرجع ويفكر‪..‬شلون فاتت عن بالي يوم كانت بتقتلني‬
‫يعني شئ مثل هذا ما ينسكت عنه وال اشياء كثيره‬
‫ومواقف اكبر من هالسالفه صارت‪ ..‬شلون غابت عن‬
‫بالي وتجاهلتها‪..‬شلون بيعيش ولدي معانا واكون متطمن‬
‫وبكبري انا شلون اضمن حياتي معها‪....‬‬
‫نواف قطع عليه تفكيره‪":‬ابو الشباب وين وصلت"‬
‫محمد‪":‬صراحه نهى لها مكانه بقلبي واحيانا ما ندري‬
‫الخير وين بس يالله مشينا على المحكمه"‬
‫نواف‪":‬وانت كنت افضل انسان تعامل معها واشياء كثيره‬
‫تغيرت بحياتها وصارت للفضل بسبب الله ثم انت"‬
‫محمد رجعت له المأساه من جديد فعل اندمجوا مع بعض‬
‫وحبوا بعض بس ما يقدرون يستمرون واحتمال نهى تدخل‬
‫المستشفى وما تخرج منها ال على مسؤلية الهل‪..‬نهى‬
‫تفقد التصرف ببعض المور وما تقدر تتحكم فيها ولول‬
‫الله ثم محمد كانت حالتها من ردي لردى وصارت تستمر‬
‫للعلج وعرفت قيمة نفسها وعرفت قيمة اهلها اللي كانوا‬
‫يحرصون عليها اشد الحرص بس اللبس فيها يفقدها‬
‫التصرف بعقل ببعض المور وقررت انها تنفصل قبل ل‬
‫يصير أي شئ يفشلها او شئ كبير لمحمد‪...‬‬
‫***********************************‬
‫خالد‪":‬اذيتنا وش تبي؟"‬
‫اسامه‪":‬ادخل البيت بسرعه"‬
‫خالد‪":‬طيب نطلب عشا نسوي شئ"‬
‫اسامه‪":‬ياخي ودي اذبحك على هالبرود"‬
‫خالد‪":‬ياخي الدنيا ما تستاهل هالعصبيه"‬

‫اسامه‪":‬طيب اقعد وتعرف شلون بتعصب غصبا عنك"‬
‫خالد كان رايق مره لنه كلم حنان ولو انه حاس بالحراج‬
‫بس اهم شئ عنده انه بيّن لها اني اعرف ان فيه سالفه‬
‫وذابحه الفضول يبي يعرف وش قصتها‪...‬‬
‫خالد‪":‬وهذي قعده وش عندك يا محقق كونان"‬
‫اسامه‪":‬واذا الموضوع عن منصور بتكون بهالبرود"‬
‫خالد‪":‬وشو منصور‪..‬مين؟اقصد وش فيه"‬
‫اسامه‪":‬ل ل ل الدنيا ما تستاهل كل هالعصبيه‬
‫ورووووووق"‬
‫خالد‪":‬اسامه انت اكثر واحد تعرف اني اعصابي تفور اذا‬
‫جت السالفه عن منصور واللي جاه مهوب بسيط والشئ‬
‫غريب على واحد مثل منصور"‬
‫اسامه‪":‬طيب اهدى وروق ول تعصب خلني بشغلي وابي‬
‫منك تجاوبني بكل شئ وبصدق لني احاول اوصل لبراءة‬
‫منصور بشتى الطرق"‬
‫خالد‪":‬ابشر بس افهم وش التهمه اللي موجهه لمنصور"‬
‫اسامه‪":‬التهمه كبيره لن الثلثه اللي ماسكينهم كلهم‬
‫قايليين ان منصور هو المروج الكبير حقهم وهو اللي‬
‫يعرف المخابئ السريه وهو الكل بالكل"‬
‫خالد‪":‬مستحيل‪...‬منصور مهوب راعي هالحركات‪...‬شلون‬
‫بالله صدقتوهم وما عندهم أي دليل يثبت هالشئ"‬
‫اسامه‪":‬المشكله الثلثه نفس الكلم اللي يقولنه والغريب‬
‫ان كلهم يقولون ان اسمه خالد"‬
‫خالد‪":‬شلون؟؟؟"‬
‫اسامه‪":‬طبعا انصدموا يوم عرفوا انه منصور مهوب خالد‬
‫وقالوا ان هالسم يمكن تمويه لسمه وما يبي يعلم باسمه‬
‫الحقيقي"‬
‫خالد‪":‬مستحيل‪..‬اسامه مستحيل وش اللي يخربطون‬
‫فيه"‬
‫اسامه‪":‬قلنا هد اعصابك"‬
‫خالد‪":‬شلون تبيني اهدي اعصابي واشوف منصور مغمى‬
‫عليه والتهامات اللي مالها اساس من الصحه"‬
‫اسامه‪":‬طيب تعرف واحد اسمه عادل علي"‬

‫ي بس وين مدري"‬
‫خالد‪":‬السم مر عل ّ‬
‫اسامه‪":‬لزم تتذكر"‬
‫خالد‪":‬ليش له يد بهالموضوع؟؟؟"‬
‫اسامه‪":‬تذكر زين يمكن ماتعرفه هو شخصيا بس تعرف‬
‫ولد عمه على ما اعتقد ويمكن اسمه لؤي"‬
‫خالد‪":‬اييييييييييييي تذكرته‪ ..‬هالخايس وش فيه؟؟"‬
‫اسامه‪":‬كويس؟؟وش اسمه وبالكامل ووين‬
‫عايش؟؟وليش خايس؟؟وش اللي بينكم؟؟"‬
‫خالد‪":‬لللللل السالفه كبيره؟؟"‬
‫اسامه‪":‬مالي خلق لتحقيقك لزم تجاوبني وشغلي بعد‬
‫العشا يعتمد على اجوبتك؟"‬
‫خالد‪":‬اوكي انت صاير تخوفني"‬
‫خالد‪ ":‬عادل حصل بيني وبينه مواقف سخيفه‪ ..‬ولول‬
‫اصرارك اني اعلمك كان ما قلت لك ول شئ‪..‬وبما ان‬
‫الموضوع فيه منصور باقولك كل شئ‪...‬‬
‫وحكى له كل شئ صار بينهم وقال عن مشكلة لمياء‬
‫معاه‪...‬‬
‫اسامه‪":‬بالضبط هذا اللي باوصله‪..‬‬
‫خالد‪":‬فهمني طيب وش فيه؟ وش دخل عادل‬
‫بالسالفه؟؟"‬
‫اسامه‪ ":‬اوكي باقولك معلومه بسيطه والباقي عقب ما‬
‫اخلص من القضيه لني ما يحق لي اعطاء أي معلومه لي‬
‫احد مهمن كان"‬
‫خالد‪":‬قول طمني خلني ارتاح على منصور"‬
‫اسامه‪":‬منصور باذن الله برائته قريبه؟؟"‬
‫خالد‪":‬شلون؟؟كيف؟؟متى؟؟ اقصد وش دخل ذا بذا"‬
‫اسامه‪":‬كلها كم يوم وبيطلع منصور براءة"‬
‫خالد‪":‬طيب وش دخلها بعادل والله انك تحوس‬
‫بالراس؟؟"‬
‫اسامه‪":‬اوكي‪..‬انت لحوح وعشاني واثق بأمانتك باقولك‬
‫الزبده من السالفه"‬
‫خالد‪":‬يالله ريحني؟؟"‬
‫اسامه‪":‬خالد العملية اللي صارت المقصود الوحيد فيها‬

‫انت؟؟"‬
‫خالد مهوب مستوعب‪":‬ها!! شلون؟؟ما فهمت"‬
‫اسامه‪":‬اوكي عملية الترويج اللي عند بيتكم المقصود‬
‫انهم يمسكون خالد موب منصور وان خالد يتهم بقضية‬
‫مخدرات ويقعد بالسجن واذا ما في أي دليل على برائتك‬
‫تقتل لنك مروج والمروج مفسد في الرض"‬
‫خالد‪":‬انت وش قاعد تقول؟؟يعني منصور اللي اكلها‬
‫بدالي بس شلون؟؟وليش؟؟ ومنصور؟؟ ما فهمت"‬
‫اسامه‪":‬عادل هو اللي دبر الموضوع وواضح انه حاقد‬
‫عليك للخير وهو اللي بيورطك مع عصابته بس العصابه‬
‫يحسبون منصور خالد وصار كل شئ لمنصور موب لخالد‬
‫ولول رحمة الله وخلنا نمسك الثلثه كان الحين بعد يومين‬
‫يصدر الحكم بمنصور"‬
‫خالد صدع راسه من كلم اسامه وآخر شئ توقعه ان‬
‫منصور الحبيب الهادي يصير فيه كل شئ وحمد ربه‬
‫مليون مره على هالعناية والعدل من ربه‪ ..‬ورجعت له‬
‫حالة الكتئاب والصداع اللي كان فيه ايام حادثة لؤي‬
‫واللحين سالفة منصور بعد زااااااد الصداع اضعاف‬
‫اضعاف‪....‬‬
‫اسامه‪":‬خالد وش فيك؟؟"‬
‫خالد‪":‬البندول بالثلجه جيب اربع بسرعه؟؟"‬
‫اسامه بغى يمنعه بس شاف وجهه شلون انقلب وبسرعه‬
‫على المطبخ راح يجيب البندول وكاسة مويه‪..‬‬
‫اسامه‪":‬ما توقعت الصدمه تكون كبيره واعذرني بس‬
‫حسيت انك لزم تعرف"‬
‫خالد مهدود وتعبان واضطر انه ينسدح لنه ما يتحمل‬
‫الصدمات‪ ":‬ل مشكور بس انا بارتاح الصداع له يوميين‬
‫معاي"‬
‫اسامه‪":‬طيب انادي لك احد لني مضطر اخرج بسبب‬
‫الجتماع لهالقضية"‬
‫خالد‪":‬ل مشكور اذا ابغى احد ادق عليه ورح لتتاخر على‬
‫شغلك"‬
‫اسامه ما كان وده يترك خالد بس مضطر انه يخرج عنده‬

‫اهم اجتماع بالقضية والمعلومات الي قالها صالح قلبت‬
‫القضية فوق تحت واهمها براءة منصور‪.....‬‬
‫خالد يبي يستوعب السالفه مهوب قادر اللحين بسبب‬
‫هوشه بسيطه يحول السالفه لحقد فضيع ويبيه‬
‫ينقتل‪..‬اعوذ بالله شلون بعض العيال يفكرون ما براسهم‬
‫ال القتل‪..‬والمسكين اللي تورط بها هو منصور‪..‬هو اللي‬
‫جا عليه الرصاص واتهم انه مروج وكان من المفترض انه‬
‫ينقص‪....‬‬
‫زااااااااد الصداع اللي بخالد كل ما يتذكر الموت‪..‬وموب‬
‫أي موت الموت الغلط او الموت الغير مقصود‪ ..‬هذا لؤي‬
‫ما كان يقصد انه يشتت عائلته ويقتل امه بس لعب‬
‫ومغامرة شباب دمرت عائلته وهذا منصور بسبب مشكله‬
‫بالكلم بغى يروح فيها قصاص‪..‬استغفر الله‪ ..‬رحمة الله‬
‫فوق كل شئ وكل واحد بيموت بيومه‪....‬‬
‫خرج خالد من البيت حاس انه مكتوم مرررررررررررره‬
‫وما يبي يقعد بالبيت لن كل ركن فيه يذكره بايام الكآبة‬
‫اللي عاش فيها فترة وفاة صديقه وكانت اسوء فتره‬
‫مرت عليه بحياته‪.....‬‬
‫طلع برى يتمشى بهالشوارع ويشوف الناس الرايحه‬
‫والجايه‪...‬ويتذكر منصور الرجل المثابر الطموح بهالعائلة‬
‫الواثق من نفسه لدرجة الجنون‪..‬كان خاطب أي كان‬
‫خاطب ويتمنى انه يتزوج عشان يجيب عيال ويقهرني‬
‫فيهم‪..‬تذكر كلمة منصور يوم يتناقر معاه‪...‬‬
‫منصور‪:‬شف يا خالد انا عيالي بيقولون لك عم قبل ما‬
‫تجيب عيالك واذا انا الصغير سبقت لزم تناديني عم‪..‬بعد‬
‫انا صار عندي عيال وانت عزابي‪...‬‬
‫ابتسم خالد على روح منصور المرحه وتمنى انه ما عرف‬
‫المستشفيات وما عرف عادل وتندم انه تناقر معاه‬
‫واتهاوش معاه‪..‬لنه لول قدر الله وصار اللي صار كان‬
‫انهار واتعقد من الحياةول عاش مستانس بحياته‪....‬‬
‫راح خالد بافكاره بعيد يوم كانوا صغار ويوم كبروا‪..‬ابوه‬
‫وامه وحبهم الكبيير لمنصور الولد المطيع‪ ..‬صادقت لؤي‬
‫الطايش ابوي بغى يطردني من البيت بسببه بس لؤي‬

‫انسان حبوب وقلبه طيب قدرت خلل سنه اعدل كل‬
‫الصفات الشينه فيه ما عدا التهور‪..‬ابوي حب لؤي وحس‬
‫انه توأم روحي‪ ..‬منصور كان يعرف ادق التفاصيل بحياتي‬
‫مع لؤي‪..‬وكيف اني اثرت عليه‪..‬كان الوحيد منصور هو‬
‫اللي يقول ل تترك هالولد عسى ربي يهديه على‬
‫يدك‪...‬كانت نظرته لفوق ولعلى ما كان يحب يفرط‬
‫بالصديق لو ما كان‪ ...‬قعد منصور مع لؤي وتعرفوا على‬
‫بعض واتفقوا على المقابلت السبوعيه وكانت الجلسة‬
‫المهمه اللي بتكون عن تهور لؤي وكان منصور متحمس‬
‫لها‪...‬صاراللي صار وتوفى لؤي‪...‬عسى الله يغفر له‪..‬‬
‫وقف عند صندوق تبرعات وتبرع للؤي وتذكر ان الميت‬
‫الواحد لزم يدعي له ويتصدق عنه لنه محتاج أي فعل‬
‫خيري‪....‬‬
‫قرر خالد انه يرجع البيت بعد ما اتعدل راسه ولو انه‬
‫يعرف انه ما يخف من الصداع الين يسمع ان منصور خرج‬
‫وهو بخير وطلع براءة‪....‬‬
‫توجه خالد بسيارته للبيت وقطع عليه تفكيره صوت‬
‫الجوال وكان المتصل لؤي‪...‬‬
‫خالد ناظر بالسم ثم انتبه ورد‪":‬نعم؟؟"‬
‫لمياء بعد تفكير عميق وبعد محاولت من عيوش رضت‬
‫تتصل وتكلمه وتقوله عن وفاة ابوها‪ ..‬الود ودها انها تعتذر‬
‫له بس ما تدري تقدر وال ل‪....‬‬
‫لمياء‪":‬السلم عليكم؟؟"‬
‫خالد‪":‬وعليكم السلم‪..‬نعم؟"‬
‫لمياء‪":‬انا لمياء؟؟"‬
‫خالد بانفعال وبلهجة استهتار‪":‬ادري انك لمياء؟؟وش تبين‬
‫من القاتل السفاح؟؟ وش تبين من اللي خرج‬
‫بواسطه؟؟وش تبين من المجرم اللي ما عنده أي رحمه"‬
‫لمياء كانت مصدومه من خالد وما توقعت هذا رده وكل‬
‫ما يتكلم يزيدها الم وجروح وتبي تبررموقفها او تعتذر او‬
‫تقوله أي شئ بس ما قدرت‪":‬خالد انت فاهم غلط"‬
‫خالد‪":‬أي غلط‪..‬الواحد لسوى معروف تكون هذي‬
‫جزاته‪ ..‬اللحين طلعتيني مجرم وسفاح وجاي اصلح‬

‫غلطتي‪..‬وتجين انتي وولد عمك وتسوون فلم قدامي‬
‫ونهايتها تبون تقتلوني‪..‬صدق ناس ما ذاقت خير‪ ..‬ترى‬
‫سكوتي عشان اثنيين هم لؤي وعمي سعد‪..‬وال لو علي‬
‫لنهيتكم انتي وولد عمك بس الشاطر اللي يضحك بالخير‬
‫وولد عمك اشبعي منه اللحين لنه يوميين وبيكون هو‬
‫بالسجن موب انا"‬
‫لمياء انصدمت من كل كلمه قالها خالد وما تعرف وش‬
‫ترد‪..‬ماهي فاهمه أي شئ بس حست ان السالفه اكبر‬
‫من أي سالفه صارت لها وجت تبي تتكلم‪":‬خالد انا"‬
‫خالد‪":‬أي على فكره ترى الحساب اللي بالبنك اللي كنتي‬
‫تحسبينه ديّه وتكفير عن قتل اخوك وامك هو وعد بيني‬
‫وبين لؤي ان صار له أي شئ اعطي هالفلوس لكم‪..‬بس‬
‫ل تسأليني من وين لني ما راح اقولك اني انا ولؤي‬
‫جمعناها"‬
‫لمياء حست بالهانه وانها تبي تزيد لو طولت مع خالد‬
‫وحست بالذل وهو يكلمها عن الفلوس وانصدمت انه‬
‫عرف بتفكيرها وجت تبي تسكر بس تحاملت على روحها‬
‫وقالت‬
‫‪:‬خالد انا متصله عشان اقولك ابوي توفى الله يرحمه‬
‫واليوم الثالث للعزا‪"..‬‬
‫وقفلت الخط‪...‬‬
‫خالد تجمع براسه كل شئ شين وصددددددددع راسه‬
‫على الخر ورجعت له النغزات اللي بظهره؟؟ حس‬
‫بروحه وهو يكلم لمياء انه فرغ شحنات الغضب اللي‬
‫بداخله بس اخر خبر صعقه‪ ..‬ما يدري وش بيسوي‪....‬‬
‫ركن السياره على جنب لنه يعرف لو ساق بهالوقت وش‬
‫بيصير له‪....‬‬
‫**********************‬
‫تحركت جوري وصارت تمشي شوي وتتسند بالشياء‬
‫وغاده وعهود يضحكون عليها ويتطنزون‪..‬‬
‫غاده‪:‬شوي شوي يا جده ل يصير برجلك شئ مهوب زين‬
‫جوري‪:‬طيب يالنجسه اوريك والله انكم ما تستحون‪...‬‬
‫عهود‪:‬واخيرا عصبت جوري ياخي دمك بااااااااارد الله‬

‫يعين اللي بياخذك(وتغمز لها)‬
‫غاده‪:‬أي والله يا قلبي على اللي بياخذك‪..‬‬
‫ي‪...‬‬
‫جوري ‪:‬يا السوستيين جايين تسلوني وال تنكدون عل ّ‬
‫عهود‪:‬اها يعني بعض الناس صارت سوالفهم تضيق‬
‫الصدر‪..‬‬
‫جوري‪:‬قسم بالله ان يبيلكم تكفيخ‪..‬‬
‫غاده‪:‬ياعمري يالوهانيين حتى بالمزح ما تبيني نطريه‪...‬‬
‫جوري صرخت‪:‬فييييييييييييييييييييييييييييييييييييييي صل‪..‬‬
‫غاده وعهود ارتبكوا‪..‬فيصل يجي ما عليه منهم‪...‬‬
‫غاده‪:‬هي انتي يالخبله‪..‬والله فيصل يجي‪...‬‬
‫عهود‪:‬ول يمكن يجيب معاه بدر‪...‬‬
‫جوري‪:‬تستاهلون‪(...‬وصرخت مره ثانيه) ‪:‬فييييييييصل‬
‫تعال بسرعه‪...‬‬
‫عهود بسرعه لبست جللها ورمت على غاده جلل‬
‫ولبسوه الثنتيين وراحوا عند جوري‪...‬‬
‫غاده‪:‬وش فيك علينا‪...‬‬
‫جوري‪:‬انا وش فيني عليكم وال انتو يالسوستيين تطلعون‬
‫ي وانا الضحيه كالعاده‪..‬‬
‫فوق وتتامرون عل ّ‬
‫عهود‪:‬احد قالك تصيرين تعبانه‪..‬‬
‫جوري‪:‬ياربي وش هالتناحه‪..‬انا اللي سويت عمري تعبانه‬
‫والله انكم سخيفات‪...‬‬
‫غاده‪:‬ايوه هذا اللي نبيه بدى المفعول‪..‬جوري بدت‬
‫تعصب‪...‬‬
‫جوري‪:‬غاده ترى ما يصير لك شئ طيب‪...‬‬
‫غاده‪:‬أي صح على طاري التعب هو سلطان شالك وال‬
‫بس فزع الفارس المغوار ورمى الشماغ‪...‬‬
‫عهود تتكلم كانها عشقانه‪:‬يا عمري رمى الشماغ على‬
‫محبوبته خوفا من ان احد يراها‪..‬وين قيس وليلى عنكم‪..‬‬
‫جوري صرخت‪:‬فيييييييييييييييييييييصصصصصصصصصصل‬
‫تعال بسرعه‪....‬‬
‫عهود ‪:‬والله يا هالمهبل‪..‬تبين رجلك تنعدم مره ثانيه عقب‬
‫الحركه اللي سووها‪...‬‬
‫غاده‪:‬صراحه خطييييييرييييين يبون يونسون وحنا ما‬

‫عطيناهم وجه‪...‬‬
‫جوري‪:‬يستاهلون خلهم يقعدون عيب اللي سووه‪...‬‬
‫غاده‪:‬يا خيه انتي عندك عيال عمك وشبعانه منهم اما انا‬
‫ما عندي احد خليني استانس ول تحرمينا منهم‪....‬‬
‫جوري‪:‬ل يا شيخه‪...‬‬
‫عهود‪:‬أي يا قلبي وش قالك سلطان بعد ما قال بسم الله‬
‫على جوري‪..‬‬
‫جوري‪:‬عهود اليوم منتي راضيه تعديه على خير‪...‬‬
‫عهود‪:‬يا خيه ودي اتعلم منك الحب واشوف شلون اجذب‬
‫الطرف الخر(وتغمز لغاده)‬
‫غاد ماتت من الضحك وفهمت انها تقصد سلمان‪:‬أي‬
‫ياعمري جوري علمينا‪..‬‬
‫جوري‪:‬بنات بل غثا تكفون والله ضايق خلقي‪....‬‬
‫عهود‪:‬طيب بس حكينا وش سويتي مع سلطان‪...‬‬
‫جوري ودها تسولف مع احد وودها تحكي اللي صار بس‬
‫ما عندها أي احد وتخاف احد يفهمها غلط‪:‬وتوعدوني انكم‬
‫ما تبلشوني ول تغثوني ترى والله اني زعوله‪...‬‬
‫عهود‪+‬غاده‪:‬نوعدك يا حجه‪...‬‬
‫جوري‪:‬حجت مين‪..‬‬
‫عهود‪:‬انتي بس سولفي تراك من طحتي وانتي بس‬
‫سوالفك متى اتعالج؟وما ابي اروح المدرسه كذا‪ .‬وما‬
‫ادري متى اذاكر؟؟احسك طفشاااااااااانه وتبين الوناسه‪...‬‬
‫جوري تعرف ان عهود جابتها على الجرح وعرفت وش‬
‫اللي فيها بس اكيد ماهي عارفه ان الكبر من كذا خروج‬
‫منصور وقرارها اللي اتخذته بالوقت الغير مناسب واللي‬
‫ما يعرف عنه ال غاده‪...‬‬
‫جوري‪:‬من ناحية طفشانه فأنا واصله معاي للتش وطاقه‬
‫من الملل‬
‫غاده‪:‬عذرا على المقاطعه بس ممكن افهم وشي للتش‬
‫جوري‪:‬هذي اقصى علمات الغضب‬
‫غاده‪:‬ابعدنا الله واياك عن الغضب‪..‬‬
‫جوري‪:‬بارك الله فيتش‬
‫عهود‪:‬طفشتوني انتو الثنيين يالله جوري سولفي لي‪...‬‬

‫جوري‪:‬مره ودك‪...‬‬
‫عهود‪:‬فوق ما تتصورين‪....‬‬
‫جوري‪:‬ابد طلعت ابي اكلم ابوي وشكلي تاخرت على‬
‫ابوي وراح لمجلس الرجال التفت يمين وشمال ما لقيت‬
‫احد وجيت بارجع وال يدخل واحد من الباب ومن الفجعه‬
‫تنحت وانتبهت انه سلطان وبسرعه بارجع وتلتوي رجلي‬
‫بقوه لني على الدرج‪..‬وجا هو بيساعدني ومفتشل موب‬
‫عارف شلون يجي وانا كل ما جا زدت صياح ما ابيه‬
‫يجيني‪...‬‬
‫ك ويصير الفارس‬
‫غاده‪:‬خبله اللحين لو خليتيه يساعد ِ‬
‫الشهم وتصيرون مسلسل‪...‬‬
‫جوري‪:‬أي تقولين كذا لنك برى الموقف والله لو مكاني‬
‫لصارختي‪....‬‬
‫عهود‪:‬والله انكم عربجيات اللحين انا داخله جو‬
‫بالروخانسيه ومتحمسه مع السالفه وجاين انتو تتضاربون‬
‫من جد ما عندكم سالفه ‪...‬كملي يا جوري ول تردين على‬
‫غاده‪....‬‬
‫غاده‪:‬الله ياللي داخله جو‪..‬اقول طسي بالسعوديه انسي‬
‫المسلسلت اللي ودك فيها‪...‬‬
‫جوري‪:‬ليش ما في‪...‬كثير تصير بس موب مثل‬
‫المسلسلت‪..‬بس فيه ناس تتزوج عن طريق الحب‪..‬‬
‫عهود بحماس مبالغ‪:‬الللللللللللللللللللله‪...‬وين الناس‬
‫هذولي ابي اتعرف عليهم‪..‬‬
‫جوري‪:‬ههههه‪..‬الله يالعقل‪...‬‬
‫عهود‪:‬ل تضيعيين السالفه كملي‪....‬‬
‫جوري‪:‬ههههه‪..‬اوكي بس يوم شافني ارجع على ورى وما‬
‫ابي وأأشر براسي انه ل يجي عرف هو وعطاني شماغه‬
‫عشان اغطي فيه رجلي‪...‬‬
‫غاده حاطه يدينها على خدها‪:‬اللـــــــــــــه‪..‬وناسه كملي‪..‬‬
‫جوري‪:‬بس‪..‬وجع وش ذا‪...‬‬
‫عهود‪:‬ودي اصير مثلك استحي بس عجزت شوفي شلون‬
‫خدودك صايره طماط‪...‬‬
‫جوري‪:‬ههههههههههههه‬

‫غاده‪:‬تصدقين جوري انك حلوه‪...‬‬
‫جوري‪:‬اسم الله عليك اول يوم تشوفيني‪....‬‬
‫غاده‪:‬ل بس وانتي تحكين تأملت فيك وولحظت ملمحك‬
‫ماشاء الله مره ناعمه وحلوه‪...‬‬
‫عهود‪:‬ياربي شوفي شلون خدودها‪..‬هذا واحنا بنات عمك‬
‫اجل لو خطيبك وش تسويين‪...‬‬
‫جوري‪:‬اموت‪..‬‬
‫غاده‪+‬عهود‪:‬هههههههههههههه‬
‫عهود‪:‬عاد تصدقون لننا قرايب ومتعوديين على بعض ما‬
‫نشوف الحلى اللي فينا‪...‬‬
‫غاده‪:‬أي عاد انتي صدقتي انك حلوه‪...‬‬
‫عهود‪:‬والله اني اهبل‪...‬‬
‫جوري‪:‬عاد ال عهود محد يتكلم عن عيونها‪..‬تصدقين‬
‫فيصل يقول ما انسى عيون عهود تقل فناجيل‪..‬‬
‫عهود‪:‬يقاله اللحين يمدحني‪...‬‬
‫غاده‪:‬عيال وش تبين منهم؟يقول عيونها واسعه تهبل‪...‬‬
‫جوري‪:‬على قولك عيال‪...‬‬
‫عهود‪:‬والله هالقعده فاتت على خلود خلها تستاهل مغير‬
‫مقعده عند ليلى‪...‬‬
‫غاده‪:‬احسها ما ترتاح هنا‪...‬‬
‫عهود‪:‬ل موب مسألة ما ترتاح بس خلود مره ما تنسى‬
‫وتحاول تأقلم نفسها على طول مع الناس‪..‬بالعكس تحب‬
‫تعقد المور وتجلس وحيده ول تدخل بالناس حتى لو‬
‫اهلها‪...‬‬
‫جوري‪:‬ل والله ما يصير‪....‬‬
‫عهود‪:‬ترى اللحين يقالها احسن من دايم‪..‬الحمدلله احسها‬
‫صارت افضل والظاهر شبكت معاكي‬
‫خط( وتناظر جوري)‬
‫جوري‪:‬أي يا حبيلها‪....‬‬
‫غاده‪:‬وانا يا حول محد يمدحني ول يتفداني‪....‬‬
‫عهود‪:‬والله اول مره اعرف ان لي بنت عمه‬
‫بهالصوره‪..‬كنت اظنك ثقيلة دم‪...‬‬
‫غاده‪:‬حتى انا‬

‫جوري‪:‬ههههههههههههه‪...‬الله من الزين يقالكم تمدحون‬
‫بعضكم‪...‬‬
‫عهود‪:‬صدق عمري ما دخلت معاها هالدخله‪....‬‬
‫غاده‪:‬صراحه احلى سفره واحلى قعده واحلى وش اقول‬
‫بس‪..‬من جد مستااااااااانسه وما ابي ارجع‪..‬‬
‫عهود‪:‬اصل ابوي كلم عمتي بس تروحين تختبرين وتجون‬
‫ونقعد مع بعض‪...‬‬
‫جوري‪:‬اللللللللللللللللللللللله انواع الوناسه‪....‬‬
‫غاده‪:‬أي والله انواع الفللللللللللللللله‪....‬‬
‫عهود‪:‬جو الحريم والرجال تعالوا نسألهم عن بيتنا‪....‬‬
‫تسندت جوري على غاده وراحوا مع عهود عند الحريم‬
‫وسولفوا مع بعض‪..‬والكيد تدخل بدر وفيصل بالسالفه‬
‫وقعدوا معاهم‪....‬‬
‫اما خالد نادى ابوه وراحوا للمجلس وقاله عن كل‬
‫شئ‪..‬وقرروا اشياء كثيره بهالجلسه‪...‬‬
‫خلود‪:‬طااااااااااايره من الوناسه‪....‬‬
‫ليلى‪:‬اجل انا وش اقول ميته ميته من الوناسه‪....‬‬
‫خلود‪:‬يالله من يصدق اني بانام عندك لي كم وانا اشحت‬
‫ابوي على النومه والحمدلله تحققت‪...‬‬
‫ليلى‪:‬اخاف عشان بعض الناس‪...‬‬
‫خلود‪:‬يالله انتي بس‪...‬انتي اغلى من أي احد‪..‬وبعدين وش‬
‫فيها لو ضربت عصفورين بحجر‪...‬‬
‫ليلى‪:‬أي اعترفي اطلعي على حقيقتك صداقتك لي‬
‫مصلحه‪...‬‬
‫خلود‪:‬لو ما اعرفك كان زاعلتك ول كلمتك‪.....‬‬
‫ليلى‪:‬ولو ما اعرف ان قلبك طيب كان ما قلت اللي‬
‫قلته‪.....‬‬
‫خلود‪:‬المهم ترى ما باقي ال اسبوع ولزم نذاكر‪....‬‬
‫ليلى‪:‬أي والله انتي الصادقه‪...‬اللحين خلصنا البلوتين‬
‫الجغرافيا والتاريخ‪..‬ومواد العربي كلها النص‪..‬‬
‫خلود‪:‬والله لو اني معاكي كان ما ذاكرت‪....‬‬
‫ليلى‪:‬معلي منك غصبا عنك تذاكرين‪.....‬‬
‫ودق باب غرفة ليلى‪....‬‬

‫ليلى‪:‬باروح افتح الباب اكيد حبيب القلب‪..‬البسي‬
‫الجلل‪....‬‬
‫رمت خلود على ليلى المخده ولبست الجلل بسرعه‬
‫متوعدها يوميا يجي عندهم ويشوف وش يذاكرون‪....‬‬
‫سلمان‪:‬السلاااااام عليكم‪....‬‬
‫خلود بحيا‪:‬وعليكم السلم‪....‬‬
‫سلمان‪:‬اخبارك؟؟‬
‫خلود‪:‬تمام بخير دامي عند ليلى‪...‬‬
‫سلمان‪:‬ل ترانا نغار بس عشان ليلى‪...‬‬
‫ليلى‪:‬والله وش لك دخل صحبات وبنات خال ونموت‬
‫ببعض‪....‬‬
‫ي منك حريم وينخاف منكم‪.....‬‬
‫سلمان‪:‬بسم الله عل ّ‬
‫خلود ميته من الحيا وميته من الوناسه اخيرا صار بيننا‬
‫كلم‪...‬ول بعد تقعد معنا آخر شئ تتوقعه وتعلق بسلمان‬
‫زياااااااااده‪....‬‬
‫سلمان قعد على طرف السرير وكانت خلود قاعده على‬
‫كرسي ورى السرير بس خافت اول مره يسويها العاده‬
‫بس يطل ويخرج وال يرمي كم كلمه ويخرج اما انه يقعد‬
‫اول مره تصير‪..‬وارتبكت مره خلود وحست بروحها بتخرج‬
‫من الخوف‪....‬‬
‫سلمان‪:‬وش رايكم تتركون المذاكره ونخرج المطعم‬
‫نتعشى‪...‬‬
‫خلود ل شعوريا وبصوت عالي‪:‬ل‬
‫ي‪...‬بشويش مو غصب هو بس‬
‫سلمان‪:‬اسم الله عل ّ‬
‫اقتراح‪...‬‬
‫ليلى‪:‬ليش خلود والله انك بايخه خلينا نستانس ونطلع برى‬
‫ونغير جو‪....‬‬
‫خلود حاسه بخوف‪..‬اكيد ابوها ما يرضى ول امها يالله‬
‫سمحوا لها تروح عند بيت خالتها بعد تخرج معاهم وبنفس‬
‫الوقت امنيتها تروح المطعم ومع سلمان يعني اكيد‬
‫بتسانس‪....‬‬
‫خلود‪:‬ل ما اقدر‪...‬‬
‫ليلى‪:‬وشو اللي ما تقدرين‪...‬‬

‫سلمان‪:‬اوكي براحتكم بس انا ودي انكم تغيروا جو بدل‬
‫المذاكره اربع وعشرين ساعه‪..‬انا بغرفتي اذا تبون قولوا‬
‫لي وترى محد بالبيت‪....‬‬
‫ليلى‪:‬ل ان شاء الله بنروح‪..‬‬
‫وسلمان وده يقول آمين بس موب قدام خلود‪.....‬‬
‫خرج سلمان والتفت ليلى على خلود وقبل ما تتكلم قالت‬
‫خلود‪:‬مستحيـــــــــــــــل‪...‬‬
‫ليلى‪:‬والله ما فيها شئ دامهم سمحوا لك تنامين اكيد‬
‫الشياء الثانيه عادي‪...‬‬
‫خلود‪:‬ليلى ترى احنا خوالك موب عمانك‪..‬عمانك فري‬
‫وعادي بس احنا ل‪ ..‬والله لو يدري عني خالد وال ابوي‬
‫والله يذبحني‪..‬حتى سوالف مع سلمان احسي مصختها‪...‬‬
‫ليلى‪:‬وشو اللي مصختيها والله ما قلتوا شئ كلها سلم‬
‫وعليكم وكيفكم تمام‪...‬وش هالتعقيد؟؟‬
‫خلود‪:‬موب مسألة تعقيد بس انا ما تعودت على كذا‪....‬‬
‫ليلى‪:‬خلود انتي ما سويتي شئ حرام وبعدين انا موجوده‬
‫ومحد بالبيت بس نطلع وجبه خفيفه ونرجع والله فله‬
‫تعالي اوريك المطعم ونتفرج على اشياء كثيره والله‬
‫فللللللللللللللللله‪....‬‬
‫خلود مشكلتها تتأثر بليلى بسرعه‪:‬ما ادري يا ليلى بس‬
‫خايفه‪....‬‬
‫ليلى‪:‬خايفه من وشو؟؟انتي ما سويتي شئ حرام يالله‬
‫بس تجهزي وانا باروح اكلم سلمان‪...‬‬
‫خلود‪:‬ل ليلى‪...‬‬
‫ليلى تركتها وراحت كلمت سلمان‪....‬سلمان اللي ما‬
‫ستوعب اللي تقوله ليلى ومن الوناسه شالها فوق ودار‬
‫فيها شوي ونزلها وبسرعه راح لبس احلى بنطلون جنز‬
‫وبلوزه بيج روووووعه‪....‬‬
‫خلود وليلى بسرعه لبسوا عبيهم بس ليلى عطت خلود‬
‫نقاب وعلى قولتها عشان تشوفين كل شئ‪ ..‬خلود‬
‫مطيعه وما ردتها ولبست مثلها وخرجوا المطعم‪....‬‬
‫***********************‬
‫منصور صحى من الغيبوبة اللي فيها وكان تعبان‬

‫حيل‪..‬رمية الرصاص كانت قريبة من المخ التفت حواليه‬
‫كل شئ غريب وليدري هو فين‪..‬ظلم دامس وغرفة‬
‫كئيبة اصوات مؤشرات بكل مكان اجهزه غريبه‪..‬ناظر‬
‫حواليه وال هو مرقد بسرير والبر بكل مكان وفيه جهاز‬
‫يؤشر وله صوت مرتفع شوي ازعجه هالصوت‪..‬حاول‬
‫يتسند ويقعد بس عجز‪..‬رجع راسه على السرير بعد‬
‫محاولت فاشله منه انه يقوم‪..‬ضغط على زر جمبه‬
‫وانتظر ما لقى شئ‪...‬حاول يحرك ايدينه بس لقى صعوبه‬
‫بكل حركه يسويها‪....‬‬
‫الممرضه دخلت على منصور‪:‬ل ما يصير لزم ما تتحرك‪..‬‬
‫منصور‪:‬اللحين انا وين‪..‬‬
‫الممرضه‪:‬انت منوم عندنا بالمسشتفى والحمدلله على‬
‫السلمه‪...‬‬
‫منصور بصعوبه‪:‬الله يسلمك‪..‬‬
‫الممرضه‪:‬انت لزم تكون مرتاح‪..‬كل شئ سليم‬
‫والحمدلله بس باقي تفوق من الغيبوبه والحمدلله قمت‬
‫وما فيك شئ بس يلزمك الراحه‪....‬‬
‫منصور‪:‬وانا من متى وانا بغيبوبه‪...‬‬
‫الممرضه‪:‬يعني يمكن لك اسبوعيين‪...‬‬
‫منصور‪:‬اسبوعين!!!‬
‫الممرضه‪:‬ايه والحمدلله بخير وما فيك ال العافيه‪....‬‬
‫منصور‪:‬يعني اخرج الحين‪...‬‬
‫الممرضه خايفه تقوله انك محتجز يمكن يصير فيه شئ‬
‫بس حاولت اختلق اعذار واهيه عشان يقتنع بهالعذر‪....‬‬
‫الممرضه‪:‬ل المفروض ان الواحد اذا فاق من الغيبوبه‬
‫يقعد اقل شئ شهر‪..‬عشان نتاكد من سلمتك وعشان ما‬
‫ترجع لك الغيبوبه‪...‬‬
‫منصور‪:‬شهر كثير يا سستر‪..‬‬
‫الممرضه‪:‬انت لزم ما تتكلم كثير تراه يضر بصحتك لزم‬
‫تكون مرتاح عشان ما يصير فيك أي شئ‪..‬‬
‫منصور‪:‬طيب ابي اعرف ليش انا هنا؟وكيف؟ومين‬
‫انا؟وش السالفه‪...‬‬
‫الممرضه حست بمنصور انه بعده ما فاق بالكامل من‬

‫الغيبوبه وحست انه لزم تقوله لنها افضل طرق العلج‬
‫للمريض‪...‬‬
‫الممرضه‪:‬انت منصور‪..‬وانت عندنا هنا بالمستشفى لك‬
‫اسبوعين بغيبوبه تامه‪..‬والحمدلله قمت بالسلمه وما فيك‬
‫أي شئ واهلك ينتظرونك ويسألون عنك‪..‬واحمد ربك‬
‫واشكره على العافيه‪..‬‬
‫منصور‪:‬الحمدلله‪...‬‬
‫وراااااح بنومه عميقه عقب تعب قوي جاي عليه‪.....‬‬
‫الممرضه بسرعه راحت لغرفة الممرضات‪...‬‬
‫مي‪:‬وش فيكي مستانسه‪...‬‬
‫سعاد‪:‬قولي دوم مهو يوم‪..‬اكلتي البنت‪...‬ها حنان اخبار‬
‫اول مريض مع اول يوم مداومه‪...‬‬
‫حنان‪:‬حاسه بخوف من عملي‪..‬مدري ليش حاسه اني‬
‫كنت ما انتبه لكثرة الرجال‪..‬مدري كل شئ حاسه انه‬
‫صعب‪...‬‬
‫سعاد‪:‬افا يا حنان انتي اللي تقولين كذا‪..‬الحمدلله حجابنا‬
‫كويس وما فيه شئ وما نتكلم مع الرجال ال اذا اضطرينا‬
‫وبعدين لمتى هالجهل والتخلف ويبقون الحريم يكشفون‬
‫الرجال عليهم‪..‬موب ذا كلمك يا حنان‪...‬‬
‫حنان‪:‬ما قلت شئ مخالف بس انا موب حنان‬
‫الولى‪..‬صايره اخاف بشكل موب طبيعي‪....‬‬
‫ن‪...‬‬
‫مي‪:‬ل صدقيني السالفه فيها إ ّ‬
‫حنان‪:‬تبوني اريحكم ولني انا بارتاح‪....‬‬
‫سعاد‪+‬مي‪:‬أيه‪...‬‬
‫حنان‪:‬اول مريض هو ولد خالتي‪....‬‬
‫سعاد بصوت عالي‪:‬ههههههههههههههه‬
‫حنان‪:‬وش فيك؟قلت شئ غلط‪...‬‬
‫سعاد عجزت تمسك نفسها من الضحك‪.....‬‬
‫مي‪:‬بتموت علينا‪..‬وش فيك خليها تكمل اللي عندها‪....‬‬
‫سعاد‪:‬اقول البنت لها فتره متغيره علينا وقالب وضعها‬
‫فوق تحت اثر ولد الخاله بالقلب‪ ..‬يا بنت ليش ما قلتي لنا‬
‫من اول كان نساعدك بالعمليه مثل فوزيه اللي قبلك‬
‫وزوجناك مثلها‪....‬‬

‫حنان‪:‬ارتاحي تراه اصغر مني وما افكر فيه‪...‬‬
‫سعاد‪:‬اجل!! وش السالفه‪....‬‬
‫حنان‪:‬عشان ما تستعجلين اصبري خليني اكمل‪...‬‬
‫سعاد‪:‬وانا اسمع‪....‬‬
‫حنان‪:‬اوكي يوم خرجت من هنا واتفاجأت بعد كم اسبوع‬
‫ان ولد خالتي مريض تعبان وبغيبوبه واتمنيت اكون‬
‫موجوده عشان اساعده لن مساعدة القريب غير عن كل‬
‫المرضى‪ ...‬وما قدرت لني مريت بظروف صعبه‬
‫مي‪:‬باعرف وش هالظروف الصعبه‪....‬‬
‫حنان ناظرت مي بل اهتمام وكملت‪:‬واليوم يوم جيت‬
‫لقيته فاق من الغيبوبه وما فيه ال العافيه بس باقي اكمل‬
‫فحوصات اوليه عليه‪....‬وحسيت بشئ غريب لن امنيتي‬
‫تحققت واشرفت على مريضنا حسيت براااااااحه بانجاز‬
‫بحياتي‪....‬‬
‫سعاد‪:‬اللحين كل المرضى راحوا على جنب وعشانه‬
‫قريبك صار شئ ثاني وحسيتي بانجاز‪..‬تصدقين ما عندك‬
‫سالفه‪....‬‬
‫مي‪:‬اجل بتمرضين اهلك عشان تحسين بانجاز‪....‬‬
‫حنان‪:‬تصدقون ان عندكم نسبة غباء ويبي لها‬
‫تعديل‪..‬صدق وش فهمكم بسوالف المشاعر‪...‬‬
‫سعاد‪:‬لللللل دام فيها مشاعر سولفي علينا‪....‬‬
‫حنان‪:‬بس عشان ابيّن وجهة نظري مش كرمالكم‪...‬‬
‫مي‪:‬شكلك تاثرتي بالدكتور مصطفى كرمالك وكرمال‬
‫اهلك‪....‬‬
‫حنان‪:‬ولو نحنا بنتعلم الكلمات الرايقه‪...‬المهم‬
‫لتقاطعوني‪ ..‬انا اشرفت على مريض قبله بس بنت‬
‫وهالمره ولد‪..‬ما ادري شعوري لما اشرف على احد يكون‬
‫حنيه ورقه على المريض بشكل جنوني ويوم صار بقرايبي‬
‫حسيت بروحي بنتفجر من كثر ما افكر بهالمريض‪...‬‬
‫سعاد‪:‬والله طلعتي مصيبه‪..‬بس هالشعور ما ينفع وال‬
‫نسيتي الدورات اللي كل شوي آخذينها شعورك الحنوني‬
‫القوي بيخليك تتعلقين بالمريض واذا حصل مكروه‬
‫للمريض انتي اللي بتضررين ويمكن تتصرفي بشكل غلط‬

‫اذا غلبتك الحنيه الزايده وال انا غلطانه‪.....‬‬
‫مي‪:‬حريم ما عندنا ال القلب شغال‪..‬الله يعطينا من قوة‬
‫الرجال لو شوي‪....‬‬
‫حنان‪:‬سعاد والله معلومات قيمه وغفلت عنها‪...‬بس ترى‬
‫يا مي ما صار فيه رجال اللحين‪ ..‬بالعكس فيه حرمه عن‬
‫عشر رجال‪...‬‬
‫مي‪:‬الله كريم‪....‬‬
‫سعاد‪:‬ما قلت لك‪.......‬‬
‫حنان‪:‬وشو؟؟؟‬
‫سعاد‪:‬كم تعطيني؟؟؟جايبيين لك بشاره تسوى مليين‪...‬‬
‫حنان‪:‬لهالدرجه‪...‬اممممممم اتوقع عرسان‪....‬‬
‫سعاد‪:‬برافو عليكي‪..‬وش دراك يالنسره‪...‬‬
‫حنان‪:‬اعرف باللي تفكرون فيه‪..‬بس يالله بسرعه قولوا‬
‫لي من المعاريس‪.....‬‬
‫مي اخذت الشاهي وقعدت على مكتبها‪:‬لو اقولك ما‬
‫تصدقين‪.....‬‬
‫حنان‪:‬يالله تعرفون ترفعون الضغط بسرعه تكلموا‪.........‬‬
‫سعاد‪:‬بصراحه الفضل لله ثم لك‪..‬يعني اول كنّا ما نهتم‬
‫بالحجاب والله وفقنا بصحبتك واقتدينا بك والعرسان على‬
‫طول جو‪.......‬‬
‫حنان‪:‬انتو اللي ماشاء الله عليكم كان عندكم قابليه كبيره‬
‫للتاثر للخير‪.......‬‬
‫مي‪:‬المهم ترى انا مره متحمسه للسالفه تخيلي انا من‬
‫خطبني‪...‬يسعده ربي‪...‬‬
‫حنان‪:‬ياربي ميــــــــــن؟؟؟‬
‫مي‪:‬شوي شوي‪...‬خليني اتكلم براااحه عشان تتداخل‬
‫سالفتي مع مشاعري‪........‬‬
‫حنان‪:‬خوذي راحتك‪.......‬‬
‫مي‪:‬انا كنت مشرفه على مريض وكنت كالعاده ممارسه‬
‫شغلي بس كان يراقبني بشكل جنوني وكان بس‬
‫يسألني‪..‬اول شئ كان محطم للغايه ما يبي يكلم احد وما‬
‫يبي احد‪...‬وانا كنت اقوم بعملي اللي احمد ربي اني‬
‫اتوظفت فيه(سعاد وحنان يضحكون عليها)‪ ,,‬السالفه ان‬

‫مشكوك ان فيه سرطان وبعد الفحص واللف والدوران‬
‫طلع خطأ طبي وما طلع فيه أي شئ وبحكم اني خرجته‬
‫من الحاله الكئيبه اللي فيه طبعا سرقت كلمك يا‬
‫حنان‪..‬احتسب الجر وما تدري يمكن خير لك والى الن ما‬
‫خرجت الفحوصات النهائيه‪...‬واول ما خرج تقدم لي‬
‫رسميا‪........‬وملكتنا السبوع الجاي‪...‬‬
‫حنان‪:‬يالله الف مبروك يا مي والله تستحقين كل خير‪...‬‬
‫بس ليكون يسيطر عليك وما يخليك تشتغلين‪.....‬‬
‫مي‪:‬ل هو اللي قالي انا مشغول مره واذا بتبقين بشغلك‬
‫على راحتك‪......‬‬
‫حنان‪:‬يا سبحان الله شفتي شلون شغل ووظيفه ورجل‬
‫عنده نعمه وصحبات حلويين مثلنا‪...‬‬
‫مي‪:‬الحمدلله الف شكر‪..‬من كان يتوقع مصير ممرضه‬
‫الزواج‪.....‬‬
‫حنان‪:‬والله انتي المكبره السالفه موب كل الناس‬
‫معترضه بس ما زالت النظره القاصره للطب‪( ...‬والتفتت‬
‫على سعاد اللي راااااااحت فيها من التفكير)‪..‬خليكي معنا‬
‫بالسالفه ول تروحيين بعيد ملحقه على حبيب‬
‫القلب‪...‬يالله وش سالفة مريضك انتي بعد‪.....‬‬
‫سعاد‪:‬أي مريض يا عمري انا دكتور اللي اخذني‪........‬‬
‫حنان‪:‬ل عاد هذي قويه‪..‬من سعيد الحظ؟؟من الدكتور ذا‬
‫ل يكون مصطفى اخبرك طايحه عند اللبنايين‪...‬‬
‫سعاد‪:‬ل عاد احسهم موب رجاجيل‪.......‬‬
‫حنان‪:‬قويه مهوب رجاجيل‪...‬ل احس مصطفى غير‪.....‬‬
‫سعاد‪:‬تراه يموت فيكي ووده انك تعطينه وجه‪.............‬‬
‫حنان تقلد سعاد‪:‬ل احسه موب رجال‪....‬‬
‫سعاد‪:‬طيب يالدبه اجل منب قايلت لك منهو الدكتور‪.......‬‬
‫حنان‪:‬ل عاد ما اتحمل انا ابي السالفه مع وصف المشاعر‬
‫ي‪....‬‬
‫مي‪:‬اوريك تتطنزين عل ّ‬
‫سعاد‪+‬حنان‪:‬ههههههههههههههههههه‬
‫سعاد‪:‬أي يا عمري تخيلي ان الدكتور عبدالعزيز بلحمه‬
‫وشحمه خاطبني‪.....‬‬
‫حنان اتفاجأت صدق‪:‬لحظه معليش عيدي‪.....‬‬

‫سعاد‪:‬اقولك الدكتو عبدالعزيز بزاااااااااته‪......‬‬
‫حنان تتكلم سوداني‪:‬بزاته عبدالعزيز خاطبكي‪..‬ازاي؟؟‬
‫سعاد‪:‬اقولك عبدالعزيز بكبره الى الن ما استوعبت‬
‫السالفه‪......‬عاد تدرين وش قال؟؟؟‬
‫حنان‪:‬ياويلي وش قال؟؟؟؟؟؟‬
‫سعاد‪:‬قال انا اعشق الطب وكل شئ يتعلق بالطب‬
‫وتمنيت زوجتي طبيبه او ممرضه وانتي عقب ما اتحجبتي‬
‫زين واتعدلت علقتك مع الرجال قلت ما في غير سعاد‪...‬‬
‫مي‪:‬نصا حافظته ميه بالميه‪....‬‬
‫حنان‪:‬واااااااااو يا سعدك يا سعاد من جد اخذتي الرجل‬
‫المثالي‪.....‬‬
‫مي‪:‬ل يكون عينك عليه‪......‬‬
‫حنان‪:‬لللللل مو لهالدرجه بس كنت دايم افكر منهي‬
‫زوجته سعيدة الحظ‪...‬صراحه تعامله الراااقي يخلي‬
‫الواحد غصب يحترمه‪......‬‬
‫سعاد‪:‬صراحه انا ميته من الحيا وحاسه بروحي اطير وما‬
‫اتوقعت الدكتور عبدالعزيز يناظرنا او يفكر فينا‪....‬قسم‬
‫بالله احس اني باموت من الفرح‪......‬‬
‫حنان‪:‬ل تكفين انا ما اتحمل اشوفك ميته‪.....‬‬
‫ي‪...‬عشان تاخذين عبدالعزيز‪....‬‬
‫سعاد‪:‬اسم الله عل ّ‬
‫حنان‪:‬الله يالدنيا صار عبدالعزيز حاف ما في قبلها دكتور‬
‫وال من اللحين القوايه‪.....‬‬
‫سعاد‪:‬اسم الله عليه باحترمه ومنب قاويته واللي يبيه انا‬
‫حاضره‪..........‬‬
‫حنان‪:‬يا عمري على صديقاتي كل وحده راحت بجهه وانا‬
‫بقيت عزابيه بس تستاهلون خلكم تجربون الزواج اللي‬
‫ذبحتوني فيه واشوفكم تهنوني على حياة العزوبيه اللي انا‬
‫فيها‪.....‬‬
‫مي‪:‬مصيرك لنا وبتشوفين‪.....‬‬
‫حنان‪:‬فال الله ول فالك‪..‬انا ما اتحمل اعيش مع رجال‪..‬ول‬
‫ي كلمه او اني اصير‬
‫ي او يفرض عل ّ‬
‫احب احد يتسلط عل ّ‬
‫بحكم الخادمه عنده‪.......‬‬
‫سعاد‪:‬للللللللل حنان اسمحي لي بهذي خطيتي‪...‬انتي‬

‫ليش تعتبرين خدمة الزوج خدمه وانك بنظره خادمه‪....‬ل‬
‫مثل ما هو ملزوم انه يصرف عليك ويأمنلك بيت انتي‬
‫وعيالك بعد انتي ملزومه انك تخدميه‪.....‬بعدين ليش‬
‫نظرتك للزواج كذا‪...‬الزواج سكن وموده ورحمه‪..‬وتآلف‬
‫بين الزوجيين‪ ..‬ومثل ما يقولون التعرف على الطرف‬
‫الخر وثقافته وتفكيره وال ل يا مي‪.....‬‬
‫مي‪:‬افا عليك زوجة الدكتور عبدالعزيز تقول كلم خطا‪....‬‬
‫حنان‪:‬عموما الله يوفقكم وتستانسون كبر هالمستشفى‪...‬‬
‫سعاد‪:‬مالت عليك ل تدعين اجل اذا هذا دعائك‪........‬‬
‫حنان‪:‬من جد فرحت لكم من قلبي الله يسعدكم‪.....‬وان‬
‫شاء الله يارب السنه الجاييه كلكم جايبيين ولد وما تصير‬
‫سالفتكم ال العيال يطفشون والعيال ما دري وش‬
‫يبيلهم‪......‬‬
‫سعاد‪+‬مي‪:‬هههههههههههههههههههههه‬
‫سعاد‪:‬ياربي عليكي وحشتينا يالدبه ووحشتنا سوالفك ل‬
‫عاد تاخذين اجازه ترى نستانس بالشغل ل صرنا رباعه‬
‫على قولت الماراتيين‬
‫حنان‪:‬وشي رباعه؟؟‬
‫سعاد‪:‬مدري بس شكلها مع بعض يعني مثل ربع عندنا‪.....‬‬
‫حنان‪:‬والله مدري وين بتوديكم هالقصص الماراتيه‪....‬‬
‫مي‪:‬ابد بتودينا للزواج شوفة عينك‪.....‬‬
‫حنان‪:‬اجل هونت منب قاريه قصص اماراتيه‪.....‬‬
‫سعاد‪:‬بكيفك انتي اللي بتخسرين الوناسه اللي حنا‬
‫فيها‪............‬‬
‫مي‪:‬يالله ما كأننا زودناها بالهرج‪......‬‬
‫حنان‪:‬أي والله هيّا لننطلق للعمل‪.........‬‬
‫سعاد‪:‬تعالي خلني اقولك سالفة خالد اللي ذبحنا وهو‬
‫يسأل عنك‪.....‬‬
‫مي‪:‬اجل انا باطلع واشوف شغلي وانتي كملوا‬
‫سواليف‪.....‬‬
‫وحكت سعاد لحنان كل شئ بالتفصيل الممل وشلون‬
‫نظراته ويوم تفاجأ ومن طقطق لسلم عليكم‪ ..‬وحنان مع‬
‫كل كلمه تزيد جروحها وهي تسمع عن خالد هالكلم‪.......‬‬

‫***************‬
‫راح خالد بعد ما سمع شور ابوه وعرف ان من الواجب‬
‫انه يعزي اهل لؤي‪...‬‬
‫وقف السياره على جنب ودخل البيت وكان اول شخص‬
‫يقابله اكره انسان بحياته‪...‬‬
‫عادل بقرف‪:‬مرحبا‪...‬‬
‫خالد طنشه وراح للي بعده اللي هو راشد‪:‬عظم الله‬
‫اجركم‪.....‬‬
‫راشد‪:‬اجرنا واجرك‪........‬‬
‫خالد‪:‬ابو راشد موجود‪......‬‬
‫راشد‪:‬أي داخل اللي قاعد بصدر المجلس‪......‬‬
‫خالد راح للمجلس وسلم على الحاضريين وراح لبو راشد‬
‫وعزاه على وفاة العم سعد وعرفه بنفسه‪ ...‬ابو راشد‬
‫عرف انه خالد اللي قاله عادل عنه‪..‬ما قدر يتمالك نفسه‬
‫وقال له‪:‬اطلع برى‪..‬‬
‫خالد اتفاجأ وقدام الكل يسوي هالشئ وعرف ان عادل‬
‫نشر الشاعه واكبر شئ عنده ان احد يهينه وما سكت‬
‫عن حقه‪:‬ابو راشد اذا هالبزر ضحك عليك مثل ما ضحك‬
‫على غيرك فانت غلطان وستين غلطان‪.....‬‬
‫ابو راشد‪:‬تقول عن رجال كبير غلطان‪......‬‬
‫خالد‪:‬الغلط موب للصغار الحالهم الغلط يركب كل‬
‫مغفل(وحس ان الكلمه كبيره بس يستاهل لن فعلته‬
‫اكبر)‬
‫ابو راشد صرخ‪:‬اطلع برى‪.....‬‬
‫خالد‪:‬اصل انا منيب قاعد باطلع بس عشان عمي سعد‬
‫وصديقي لؤي جيت اعزي وقمت بالواجب لني ولد اصول‬
‫واعرف الواجب‪(...‬وسكت ثم ضحك وقال)وما اتبع كلم‬
‫مغفليين‪....‬‬
‫وطلع برى‪....‬الحضور كانوا في حالة ذهول مهم عارفيين‬
‫وش اللي يصير‪..‬حركة ابو راشد القوية ما تدل ال على‬
‫شئ كبير صار وردة فعل خالد اقوى واقوى واضطر الكل‬
‫انهم ينسحبون عشان ما ينطردون هم بعد‪....‬‬
‫خالد‪:‬نهايتك قريبه‬

‫عادل‪:‬اقول ضف وجهك عقب هالفشيله بتقعد‪......‬‬
‫خالد‪:‬من اللي فشل الثاني الناس المغفليين اللي عقولهم‬
‫اصغر من عيالهم وال شيخك خالد اللي يعرف‬
‫الصول‪......‬‬
‫عادل احترقت كل اعصابه واانقهر على الخر وجا عليه‬
‫بيضربه بس راشد منعه وحاول بخالد بأدب انه يروح‪...‬‬
‫راح خالد وهو مولللللللللع من اللي صار صح انه رد لهم‬
‫الصاع صاعيين بس الغلط يقهر وش ما كان‪...............‬‬
‫******************‬
‫سلمان اول مادخلوا السياره وهو بس يناظر خلود مهوب‬
‫قادر يصدق اللي يصير هو وخلود بمكان واحد واخيرا‬
‫رضت انها تخرج معاهم‪......‬‬
‫خلود كانت مستانسه على هالمغامره ولو ان ضميرها‬
‫يأنبها انها ما استاذنت من اهلها بس اصرار ليلى هو اللي‬
‫خلها توافق‪......‬‬
‫سلمان‪:‬اخبارك خلود؟؟‬
‫ليلى‪:‬وانت منت حافظ ال اخبار؟؟ قلها كبرتي تغيرتي يا‬
‫خلود ها صرتي حلوه وال شينه قلها أي شئ‬
‫مرت خدودها وصارت ميته من الحيا وش فيها‬
‫خلود اح ّ‬
‫ي ياربي الله يستر منهم‪..‬‬
‫ليلى قلبت عل ّ‬
‫سلمان يضحك ويناظرها ويغمز لها‪:‬ها خلود تقدرين‬
‫تجاوبين على السئلة‪..‬‬
‫خلود عقب الحركه اللي سواها سلمان واللي اتفاجأت‬
‫منه ما قدرت ترفع راسها نزلته وحست انها غلطت غلطه‬
‫كبيره ما تدري شلون تتخلص منها‪...‬اللحين لو دقوا عليها‬
‫لو قالوا تعالي نبيك‪ ...‬أي شئ وش بتقول ؟؟وش‬
‫بتسوي؟؟؟‬
‫سلمان حس انه زودها وهو يعرف ان بيت خواله‬
‫محافظيين اكثر منهم‪ :‬خلود آسف والله امزح‪..‬‬
‫خلود دمعت عينها ول رفعتها عشان ما يشوفها سلمان‬
‫وقالت‪:‬ما صار شئ‪...‬‬
‫سلمان عرف انه زودها ومن صوت خلود واضح انها ما‬
‫اتقبلت هالشئ مومثل بنات عمه هم اللي يبدون هالمزح‬

‫الجريئ‪...‬‬
‫ليلى‪:‬آسفه عنوني بس والله حبيت الطف الجو‪..‬اعرف‬
‫بعض الناس قلوبهم رهيفه وما تتحمل زعل الطرف‬
‫الخر‪.....‬‬
‫خلود صارت ساكته ما تدري هي تكمل وناسه وفله‬
‫معاهم‪..‬وال تعارض لن هالشئ ما يرضي اهلها‪ ..‬بس‬
‫صعبه انكد عليهم خرجتهم واقعد ساكته ول اتكلم تذبحني‬
‫ليلى لنها ميته على هالخرجه وتبيها‪...‬‬
‫دخلوا المطعم وراحوا لطاولة بزاوية بعيده شوي عن‬
‫الناس ودخلت خلود وليلى‪..‬وسلمان ما جاهم‪..‬‬
‫خلود‪:‬والله انك سخيفه‪...‬‬
‫ليلى‪:‬اقول لتخربين الجو اللي انا فيه من جد‬
‫مستااااااااانسه على الخر‪...‬‬
‫خلود‪:‬بس والله استحي وانتي تعرفين هالشئ‪......‬‬
‫ليلى‪:‬اقووووول وش رايك بلبس سلمان‪...‬‬
‫خلود احمرت خدوده وقالت‪:‬صراحه كوووووووول‪...‬كله‬
‫على بعضه يجنن‪...‬‬
‫سلمان‪:‬منهو؟؟؟‬
‫خلود حطت يدها على قلبها ل تعلمه ليلى‪....‬‬
‫ليلى‪:‬واحد من الناس لزم تعرفه‪.......‬‬
‫سلمان‪:‬ايه دام خلود قالت لزم اعرف‪......‬‬
‫خلود تبي تموت وش فيهم ما يحسون بي الظاهر نسوا‬
‫اني موجوده‪......‬‬
‫ليلى‪:‬يوه صح نسيت انك تغار عليها وانك ما تبي احد‬
‫احلى منك‪......‬بس منب قايله‪...‬‬
‫ي منك‪..‬شوفوا هذا هي القائمة وش‬
‫سلمان‪:‬ما عل ّ‬
‫تبون‪......‬‬
‫ليلى‪:‬مشتهية سلطة فرنسيه وتبوله وسلطة المايونييز‪...‬‬
‫سلمان‪:‬تبين تعشينا سلطات‪....‬‬
‫ليلى‪:‬يا ابن الحلل الموضه سلطات‪...‬‬
‫سلمان‪:‬حتى بالكل فيها موضات‪(......‬وناظر خلود اللي‬
‫منزله راسها) وش تبين خلود؟؟‬
‫خلود حست برجفه بداخلها يوم نطق اسمها صارت خايفه‬

‫منه وتحس انها مرتبكه وما تعرف وش تقول‪:...‬أي شئ‪...‬‬
‫سلمان‪:‬على ذوقي‪...‬‬
‫ليلى‪:‬تدري يا سلمان جيب سلطة فرنسية لني مشتهيتها‬
‫مره والباقي على ذوقك‪....‬‬
‫سلمان‪:‬اوكي وانتي خلود‪...‬‬
‫خلود‪:‬عادي أي شئ معاكم‪...‬‬
‫ليلى‪:‬وشو معاكم بنركب لعبه تراه اكل وانتي الخسرانه‪...‬‬
‫خلود حست بقهر من ليلى ليش تغيرت المعامله معاها‬
‫وصايره ما اهمها ول تحس بالحراج اللي انا فيه‪....‬‬
‫سلمان‪:‬ها خلود وش قلتي؟؟‬
‫خلود حطت عينها بعين سلمان لول مره‪:‬على ذوقك‪...‬‬
‫سلمان مات من الوناسه معقوله خلود تقول كذا‪..‬تحط‬
‫عينها بعيني وتكلمني‪...‬آآآآآخ ذبحتني عينك يا‬
‫خلود‪..‬وذبحتيني انتي بكبرك‪...‬‬
‫ليلى‪:‬سلمان عيب روعت البنت من عينك‪.....‬‬
‫سلمان حس باحراج خلود لنه ما شال عينه منها وراح‬
‫عنهم شوي‪...‬‬
‫ليلى‪:‬ياربي متى اشوفكم عرسان ويروح هالخجل اللي‬
‫طايحه فيه‪....‬‬
‫خلود‪:‬والله مالك داعي‪...‬ترى والله اني منحرجه على‬
‫الخر‪...‬‬
‫ليلى‪:‬يالله بس والله اني عارفه انك مستانسه على الخر‬
‫وبعدين هذي القعده ما راح تنسينها لو ايش احد يحصل له‬
‫لقاء مع حبيب القلب ويقول ل‪....‬‬
‫خلود‪:‬بس‬
‫سلمان‪:‬بس ايش يا خلود؟؟؟‬
‫خلود حست انها بتموت من الخوف‪..‬ياربي انا وش خلني‬
‫اطيعهم واخرج معاهم والله لو درى ابوي عني او خالد او‬
‫منصور او امي وال عهود ما راح يسامحوني وبتتغير‬
‫نظرتهم عني‪....‬‬
‫سلمان‪:‬وش فيك ساكته ليكون تفكرين باحد غيري؟؟‬
‫خلود تناظر بليلى تبيها تهرج بس ما في أي امل‪....‬‬
‫ليلى قاعده جمب سلمان وخلود مقابل ليلى وعيونها على‬

‫الرض‪....‬‬
‫سلمان‪:‬ها خلود!!‪...‬سلمان ينتظر هالقعده بشغف وكم‬
‫مره حاولوا هو وليلى بس ما فيه أي امل ولما تحققت‬
‫تمنى يسولف معها‪...‬يقولها احبك يبيها ترد له صدى‬
‫هالكلمه ونسى كل عادات خواله‪...‬‬
‫خلود وقفت‪:‬ابرجع البيت‪....‬‬
‫سلمان مسك يدها وقعدها‪......‬‬
‫خلود حست بروحها انها ميته وانه حلم مهوب‬
‫علم‪...‬وصلت انه يمسك يدي‪..‬ل والله ما اتحمل‪...‬‬
‫ليلى‪:‬معليش خلود بس تكفين بس ناكل اللي طلبناه‪......‬‬
‫سلمان‪:‬آسف والله‪..‬خلود ما اقصد اللي سويته‬
‫وسامحيني بس انا ما صدقت اننا نكون بمكان واحد‬
‫ونخرج مع بعض وتكون احلى خرجه لكم انتو الثنيين‪....‬‬
‫خلود ما زالت يدها ترجف اول مره يمسكها احد‬
‫غريب‪..‬هي اخوانها ما تخليهم يمسكونها شلون واحد‬
‫غريب عنها ول بعد يكون سلمان‪.......‬‬
‫سلمان‪:‬خلود اذا زعلنه نرجع البيت وآسف على كل اللي‬
‫صار ولو اني اشوف ما سويت شئ غلط بس لجل عين‬
‫تكرم مدينه‪......,.‬‬
‫ليلى‪:‬خلوووووود حبيبة قلبي ل تصيريين معقده وبعدين‬
‫كلها كم يوم وان شاء تخرجون الحالكم‪...‬‬
‫خلود‪......................:‬‬
‫سلمان‪:‬خلود زعلنه‪....‬‬
‫خلود مهي قادره ترفع عينها منحرجه مره اول مره تخرج‬
‫بنقاب من دون غطا فوقه وتخرج مع واحد وتناظر‬
‫بجراءة‪..‬وما زال كلم ليلى يردد باذنها ويبرر لها‬
‫موقفها(كلها كم يوم وتخرجون مع بعض)‬
‫سلمان‪:‬اجل يالله نقوم‪.....‬‬
‫خلود بسرعه‪:‬ل‪....‬‬
‫سلمان‪:‬نعم وش قلتي؟؟؟‬
‫خلود‪:‬نكمل العشا ونخرج‪..........‬‬
‫ليلى‪:‬يا هوووو على بنت الخاله‪....‬‬
‫سلمان‪:‬يالله جت الطلبيه‪.....‬‬

‫ابتدوا بالكل وفصخت نقابها ليلى وتمنت لو خلود تسويها‬
‫بس مستحيل تسويها ال هالشئ‪ ..‬صعبه حتى لو فيه حب‬
‫بيننا حتى لو نعز بعض والهل كلهم داريين‪..‬ما زلنا غراب‬
‫عن بعض وهالشئ حرام‪.....‬‬
‫سلمان‪:‬ها خلود ما زلتي زعلنه مني‪...‬‬
‫خلود تموت بسلمان وتعشقه لدرجة الجنون كلمه اللي‬
‫بالرسايل وكلمه اللي توصله ليلى يجنن وهي تعلقت به‬
‫لدرجة الجنون‪...‬بس ان فيه احتكاك بينهم هذا اللي ما‬
‫حسبت له ول حساب لنها متعوده مع عمانها اذا دخلوا‬
‫العيال بس كلمتيين ويخرجون ما توصل للميانه‪.....‬‬
‫سلمان‪:‬ل يعني لسه زعلنه‪.....‬‬
‫خلود اتجرأت بهالطلعه وصارت تقدر تناظر سلمان‬
‫ناظرته وقالت‪:‬ابد ما في أي شئ صار ومشكور على‬
‫الكل الحلو‪.....‬‬
‫سلمان حس انه بيطير من الفرحه واخيرا نطقت‬
‫خلود‪..‬اخيرا حبيبته تكلمت‪...‬‬
‫سلمان‪:‬الله ل يجيب الزعل بيننا ومد ايده لها ومسح‬
‫عليها‪....‬‬
‫خلود ل شعوريا سحبت يدها وبعدين رجعتها ومسك عليها‬
‫سلمان وقالها‪:‬احبك يا خلود‪...‬‬
‫خلود‪:‬وانا بعد‪.....‬‬
‫خلود اتجرأت يوم طلعت ويوم لبست نقاب ويوم‬
‫طاوعتهم بهالشئ لدرجة انها نست الحرام وليلى وسلمان‬
‫عشان سلمان يبيها وناوي يخطبها اجازوا لنفسهم كل‬
‫شئ ونسوا ان سلمان ما زال اجنبي عن خلود‪.....‬‬
‫ليلى‪:‬اطلع برى واتركم على راحتكم‪....‬‬
‫خلود بسرعه‪:‬ل وشو؟؟‬
‫سلمان ترك يدها وقال‪:‬تضايقتي مني‪....‬‬
‫خلود‪:‬ل بس وشو تتركنا الحالنا‪....‬‬
‫سلمان‪:‬ما فيها شئ كلها بس الختبارات وانا عند‬
‫بيتكم‪.......‬‬
‫خلود‪:‬صحيح‪.....‬‬
‫سلمان‪:‬أي صحيحين‪...‬‬

‫خلود‪:‬بس ما زلنا غريبيين عن بعض‪.......‬‬
‫سلمان‪:‬نطلب آيسكريم‪......‬‬
‫خلود استوعبت الي صار لها‪..‬ياربي وش سويت‪..‬انا خلود‬
‫العاقله اللي تخاف ربها اسوي هالشئ حتى ولو‬
‫بيخطبوني‪...‬صحيح هي مستانسه وغرقت في حبه زياده‬
‫بس ضميرها يأنبها غصبا عنها‪..‬‬
‫خلود‪:‬نرجع البيت احسن‬
‫ليلى‪:‬خلوووووووووود‬
‫خلود‪:‬ليلى ترانا مصخناها يالله سلمان خلنا نرجع قبل ل‬
‫احد يجي البيت يبينا او شئ وانا برى‪..‬‬
‫سلمان حس بمقدار الخوف اللي فيه خلود وحس انه لو‬
‫طولها يمكن تكرهه بالعكس مو تتعلق فيه‪..‬‬
‫سلمان‪:‬يالله‪....‬‬
‫ورجعوا البيت‪....‬خلود حاولت تستوعب اللي صار لها‬
‫وشلون جرائتها كرهت نفسها عشان وناستها وحبها تسوي‬
‫اشياء متهوره وحرام وقررت انها ترجع بيت عمها على‬
‫طول‪....‬‬
‫ليلى‪:‬بل سخافه انا ما صدقت انك تجين بعدين وش بيقول‬
‫ابوك والله يظن مننا‪...‬‬
‫خلود‪:‬مننا منكم انا اقوله حسيت اني بعيده عن امي وما‬
‫قدرت خلص بارجع البيت ودقت على خالد‪........‬‬
‫ليلى‪:‬يعني مو زعلنه من هالخرجه‪....‬‬
‫خلود وهي تلم اغراضها وكتبها‪:‬عشان اكون معاكي‬
‫صريحه هذا العشا ليمكن انساه بحياتي كلها بس تراي‬
‫سويت شئ حرام وانا ندمانه‪.......‬‬
‫ليلى حست بالنتصار عشانها تاكدت من حب خلود‪:‬اهم‬
‫شئ عندي انك حبيتي سلمان‪...‬‬
‫خلود‪:‬طيب انا من اول احبه وش الفرق‪......‬‬
‫ليلى‪:‬ل يا عمري غير يوم يصير بينكم كلم‪...‬واذا صار بس‬
‫هدايا ورسايل‪.....‬‬
‫خلود‪:‬ما ادري بس انا لزم ارجع البيت‪.......‬‬
‫ورجعت خلود البيت واول ما دخلت اتفاجأت باللي حاصل‬
‫بالبيت واهل البيت كلهم متفاجئين من اللي‬

‫يصير‪............‬‬
‫*******************‬
‫الجزء الواحد والعشرون‬
‫فتحت باب الصاله وقفت عنده ل دخلت ول خرجت‬
‫برى‪...‬ام خالد تصيح وام فيصل تمسكها وتمتم عليها‬
‫بكلمات‪ ...‬عهود اللي كنت اظن انها قوية وما تهمها‬
‫المشاعر اشوفها قدامي منهاره من الصياح بس ابوي‬
‫مبتسم وخالد مبتسم‪...‬من ذا‪...‬‬
‫منصــــــــــــور في غيره‪....‬‬
‫تمنيت لو ادفن راسي داخل صدره من‬
‫الشوق‪...‬ويـــــــــــــنــــــــــــــــــك منصور؟؟؟‬
‫منصور وينك عني‪..‬اشتقت لك واشتقت‬
‫لسوالفك‪...‬ويـــــــــــــــنـــــــــــــــــ ــك؟؟ ؟؟ مو‬
‫معقوله برااااااااااااااااءه وقدامنا مافيه ال‬
‫العافيه‪......‬هاللحين التم شملنا‪ ...‬اللحين احس اني‬
‫مرتاحه‪ ...‬عجزت افسر الضيق اللي انا فيه واللحين‬
‫عرفت ان شخص واحد هو اللي غير حياتنا‪ ...‬فرد منا‬
‫وعضو فقدناه وحسينا بالضيق‬
‫والكتمه‪...‬واللحيــــــــــــــــــــــن‪....‬ال لحين اقدر افرح‬
‫واستانس‪...‬‬
‫ويــــــــــنـــــك ابي اشكي لك همي؟؟احس ان همومي‬
‫ضايعه تدور قلبك الحنون؟؟‬
‫خلود تموت بمنصور وتقدر تشكي له عن أي شئ واكبر‬
‫همها كان عهود ومعاملتها لها وما اتعدلت العلقه اللي‬
‫بينهم ال بعد ما انمسك منصــــــور‪..‬تبيه وتبي تقوله عن‬
‫عهود شلون تغيرت معاها‪ ...‬عن كل شئ بالبيت‪...‬‬
‫انا ما استحقه ول استحق لضمه لو بيضمني‪...‬لو يدري‬
‫عني كان ما مسح على راسي ول قال هذي خوختي‬
‫سلمت عليه وجه وتمنت لو ترتمي بحضنه من الشوق‪.....‬‬
‫منصور‪:‬وش فيك؟؟ما وحشتك‪...‬‬

‫خلود وهي تصيح‪:‬شلون ما(وتحاول تكتم صيحتها) شلون‬
‫ما وحشتنا‪...‬والله لك فقده مهيب صاحيه‪...‬‬
‫منصور‪:‬وش فيكم كلكم اليوم مشغليين الماء‪...‬خلوه اذا‬
‫مت‪..‬‬
‫ام خالد‪:‬بسم الله عليك وش فيك قمت تتفاول على‬
‫نفسك‪....‬‬
‫منصور‪:‬يمه عشاني ل تصيحين‪...‬‬
‫ام خالد زادت صياح‪...‬وراح منصور لمه وحبها على راسها‬
‫وايدها وام خالد تزيد صياح‪....‬‬
‫ابو خالد‪:‬تعبتوا الولد اقعدوا بدال هالوقفه‪...‬‬
‫ام خالد‪:‬أي والله يا منصور اكيد تعبان‪...‬‬
‫وتمسكه مع يده وتروح به للصاله الداخلية وتقعده‪....‬‬
‫ام خالد بحناااااان‪:‬انت بخير؟؟؟؟‬
‫منصور‪:‬هذا انا مابي ال العافيه‪....‬‬
‫ام خالد‪:‬اكيد ما في شئ يعورك؟؟والرصاص(وقامت‬
‫تصيح) يمه يقولون ان جاك رصاص‪..‬‬
‫منصور‪:‬يمه والله لو اني مو بخير كان ما طلعوني‪....‬‬
‫عهود كل ما تناظر منصور تزييييييييييد صياح‪...‬ياربي‬
‫منصور اثر لك غل فوق الحدود‪ ....‬وجت خلود عند عهود‬
‫وصاروا يصيحون‪........‬‬
‫وخلود اللي تحس بروحها انها تحلم وماهي بعلم‪....‬آآآه يا‬
‫منصور يمكن لو كان فيه كان ما خرجت مع سلمان بس‬
‫هو بيخطبني وبيروح اللي انا خايفه منه‪.....‬‬
‫خالد‪:‬اللحين امي ولها حق بس انتو وش فيكم؟؟؟؟‬
‫عهود وخلود يزيدون صيااااااااااااااااااح‪....‬‬
‫منصور الغالي‪...‬منصور اكثر واحد ماخذين عليه وما‬
‫توقعوا انه يخرج بهالسرعه وتوقعوا انه يطووول ول يخرج‬
‫بسرعه‪...‬وخالد حب يسوي لهم مفاجأة شفاء منصور‬
‫وبرائته‪...‬‬
‫ابو خالد‪:‬عاد الذبيحه وجبت‪..‬‬
‫منصور بضحك‪:‬الله يقويكم‪...‬يالله اذبحوا‪......‬‬
‫خالد‪:‬لللل يا حبيبي الذبايح عليك‪.........‬‬
‫منصور‪:‬اللحين العشا عشاني وانا اللي اذبح‪.....‬‬

‫خالد‪:‬ول عليك يا قحطه(بخيل) خلص احنا نذبح لك كم‬
‫عندنا منصور‪...‬واحد وراعي سوابق‪..‬‬
‫ابو خالد‪:‬ههههههههههههههههههه‪ ....‬خالد اترك الولد بحاله‬
‫ل اللحين امك اللي بتقوم عليك‪...‬‬
‫خالد‪:‬ل عاد ال الوالده‪..........‬‬
‫منصور‪:‬ها يمه اخبارك؟؟واخبار البنات؟؟؟؟؟‬
‫ام خالد‪:‬حنا بخير دامك انت بخير‪......‬يا ولدي ليش ذي‬
‫اللصقه على وجهك‬
‫ابو خالد‪+‬خالد‪:‬هههههههههههههههههههههه‬
‫منصور‪:‬يمه صارت لي عمليه‪...‬والحمدلله قدامك ما بي‬
‫ال العافيه‪.....‬‬
‫خالد‪:‬يمه اضربيه على اللصقه وشوفيه توجعه وال ل‪......‬‬
‫منصور‪:‬هيّن يا خالد‪....‬‬
‫ام خالد‪:‬بسم الله عليه ‪......‬‬
‫خالد‪:‬ابسسسط يا عم‪..‬اللحين عندك مية محامي ومن‬
‫جميع الجنسيات‪....‬‬
‫منصور‪:‬ل تعطيني عين‪..‬اخبر عينك ما يسلم منها‬
‫الواحد‪.....‬‬
‫خالد‪:‬طييييييب ترى باعديها لك عشان هالوجه‬
‫الطيب(ويأشر على امه)‬
‫منصور‪:‬غصبا عنك‪...‬‬
‫ابو خالد‪:‬ل باقي بالنعول عشان تكمل الهوشه‪...‬‬
‫الكل‪:‬ههههههههههههههههههههه‬
‫منصور‪:‬اخاف يجي النعال باحد منكم‪......‬‬
‫ابو خالد‪:‬ل صدق تحتسي‪..‬قابل امك بس‬
‫خالد‪:‬يضحك على منصور بطنازه‬
‫ابو خالد‪:‬وانت تعال ابيك بالملحق‪.....‬‬
‫منصور رد له نفس الحركه‪......‬‬
‫وراح خالد وابوه للملحق‪.......................................‬‬
‫‪...‬‬
‫عهود‪:‬الحمدلله على سلمتك‪....‬‬
‫منصور‪:‬ولو انها جت متأخره بس الله يسلمك‪...........‬‬
‫خلود‪:‬تو البيت نور‪...........‬‬

‫منصور‪:‬لللللل ترى بادخل هواش مع عمي البيت منور‬
‫باصحابه‪............‬‬
‫ام خالد‪:‬هم وش قالوا لك اخاف يجون مره ثانيه‬
‫ويمسكونك‪.........‬‬
‫منصور‪:‬يا عمري يا يمه هم اصل ما‬
‫مسكوني‪...‬هالمخدرات رموا علي رصاص والشرطه‬
‫ودتني للمستشفى وثبتوا اني مو منهم وخلص‬
‫خرجت‪........‬‬
‫ام خالد‪:‬الله يلعنهم ما شفنا منهم ال البلوي‪.....‬‬
‫منصور‪:‬ل تلعنينهم يمه‪...‬ادعي لهم بالهداية‪...........‬‬
‫عهود جت بتكمل دعا عليهم بس سكتت وخلود ساكته‬
‫مهيب مصدقه اللي قدامها هو علم وال حلم‪...‬‬
‫ام خالد‪:‬طيب الرصاص وينها؟؟؟‬
‫منصور يبتسم ويعرف انها امه من خوفها ول يمكن‬
‫تتطمن من سؤال واحد‪:‬جت بساقي وطلعوها‪..‬‬
‫ام خالد‪:‬طيب ليش هالخياط اللي براسك‪.......‬‬
‫منصور‪:‬لنهم ضربوني بالسلح مدري حديده من‬
‫هنا(وياشر لمه مكان اللصقه)‪...‬‬
‫ام خالد‪:‬وعساك طبت منها‬
‫منصور‪:‬أي يمه الحمدلله بس لصقه حاطينها زينه‪..‬واذا‬
‫تبيني اشيلها ترى اشيلها‪...‬‬
‫ام خالد بسرعه‪:‬للل يمه وشو تشيلها‪...‬اكيد حاطينها‬
‫عشانها توجعك‪......‬‬
‫وقعدت ام خالد مع منصور تسولف عليه ويسولف عليها‬
‫وكل شوي تسأله عن حالته لنها خايفه عليه مره ولنها‬
‫شافته وهو مغمى عليه وما تحملت تشوفه بهالوضع‪...‬‬
‫وما ارتاحت من سؤال واحد عشان يطمنها‪.........‬‬
‫خلود وعهود تركوا الصياح وصاروا يشاركون منصور‬
‫بالسوالف ولو ان الطابع الحزين هو غالب الجلسه‪......‬‬
‫>>فوق بغرفة جوري‪...‬حالتها حاله واوضاعها منقلبه‬
‫فوق تحت من عرفت ان منصور جا‪ ...‬تحس بخوف يندمج‬
‫معاه فرح‪...‬وشئ مستقبلي مخيف ما تدري هي وسوسه‬
‫وال من شدة الفرح‪ ...‬آخر شئ توقعته ان منصور يخرج‬

‫بهالوقت والكل كان مستغرب لن خالد ما بلغهم عن‬
‫حالته اول بأول لنه يبيها مفاجاة وفعل كانت اكبر مفاجأة‬
‫للكل‪..............‬‬
‫غاده جت من الصاله اللي فوق‪:‬اللللللللللللللللله بعض‬
‫الناس رايحيين فيها‬
‫جوري‪:‬تكفين مالي خلق مزحك‪........‬‬
‫غاده‪:‬ل حياتي انسي اني اتركك‪ .....‬ال اليوم اصل اليوم‬
‫تااااااااااااااااريخي‪...‬‬
‫جوري‪:‬واللي يرحم والدينك فكيني‪.........‬‬
‫غاده‪:‬ل الحاله مستعصيه تبين طبيب‪.......‬‬
‫جوري‪:‬غاده حرام عليك(ولفت الجهه الثانيه)‬
‫جت غاده ولفتها قوه على وجهها وانصدمت من جوري‬
‫يوم شافت عينها تدمع‪......‬‬
‫جوري انقهرت من نفسها ومسحت دموعها بسرعه‪.....‬‬
‫غاده‪:‬يا قلبي جوري وش فيك؟؟المفروض اكثر وحده‬
‫تكونيين مستانسه‪......‬‬
‫جوري‪:‬ما ادري يا غاده خايفه مررررررررره خايفه‪.......‬‬
‫غاده‪:‬خايفه من وشو؟؟؟لتقولين خطبه ومدري‬
‫شو؟؟؟؟؟؟‬
‫جوري‪:‬ليش في شئ اكبر منه!!!!!‬
‫غاده‪:‬تصدقين اكتشفت انك غبيه‪.....‬‬
‫جوري‪:‬غبيه وال ذكيه ما تفرق معاي‪.......‬‬
‫غاده‪:‬ل من جدك تتكلمين‪...........‬‬
‫جوري‪:‬ياربي وش فيك يا غاده‪.............‬‬
‫غاده‪:‬اقول اتركي عنك خرابيط المسلسلت وتعالي‬
‫شوفيه والله يا هو حلو مدري انا ويني عنه‪..‬‬
‫وسحبت غاده جوري وراحت للصاله اللي فوق وخلتها‬
‫تناظر مع بداية الدرج عشان تشوف منصور‪ ..‬جوري‬
‫مسحت الدموع اللي مسببت لها غشاوه قدام عيونها وما‬
‫تشوف منها‪ ....‬وتناظر هذا منصور‪...‬هذا الي عمري ما‬
‫فكرت فيه واعتبرته اخ‪...‬اللحين بيكون زوجي وخلص‬
‫اسبوعيين واكيد عقب الختبارات بتصير‬
‫الملكه‪........‬بسرعه دخلت الغرفه وانسدحت على‬

‫سريرها‪....‬‬
‫غاد بعد ما كملت قز وفصفصه بمنصور رجعت‬
‫لجوري‪...........‬‬
‫غاده‪:‬جوري بتنامين‪.......‬‬
‫جوري كانت متلحفه باللحاف ومغطيه كل جسمها‪:‬أي‬
‫بانام‪......‬‬
‫مسكت اللحاف وشالته عن وجهها ولقت الوجه احمر‬
‫والخشم طماطم‪:‬وش ذا يا بنت احمر خدود طبيعي‪....‬‬
‫جوري‪:‬اقول وش رايك تنقلعيين عني‪.....‬‬
‫غاده‪:‬بس باعرف ليش كل هالخوف‪..‬موب انتي قلتي انك‬
‫موافقه‪......‬‬
‫جوري‪:‬وش صار يوم قلت موافقه‪...‬ما امدني استوعب‬
‫اللي قلته ال طلع بالمستشفى ورصاص وقلبت حياتهم‬
‫نكد‪...‬اجل لو موافقه من جد وش صار‪...‬هذي البداية ويا‬
‫خوفي من اللي بعده‪...‬‬
‫غاده‪/:‬اعوووووذ بالله يهالموسوسه‪...‬جوري ترى كل شئ‬
‫مقدر ومكتوب وهذا الشئ بيصير لمنصور ان وافقتي وال‬
‫ما وافقتي‪.......‬‬
‫جوري‪:‬بس انا بدايتي نحس مع منصور‪........‬‬
‫غاده‪:‬حرام عليك تقولين هالكلم وبعدين بالله عليكي بس‬
‫هالسبب اللي مسبب لك هالزمه‪...‬لو انا متقدم لي كان‬
‫وافقت وعلى طول‪..‬جوري والله ما ينرد‪..‬والللللللللللله ما‬
‫ينرد‪.....‬‬
‫جوري‪:‬وهذا اللي مجنني بادور أي شئ عشان ارفضه بس‬
‫ما لقيت‪....‬‬
‫غاده‪:‬منتب صاحيه‪....‬جوري هالنسان شااااااااااااريك‬
‫تعرفين وش كلمة شاريك‪....‬‬
‫جوري‪:‬بس سلطان‪....‬‬
‫غاده‪:‬ل تقوليين احبه‪...‬تراك مهبوله ان قلتيها‪...‬اللحين‬
‫باعرف وش الشئ الوحيد اللي فيه وعاجبك‪ ...‬التزام‬
‫وعلى العين والراس بس والله منصور بيموت لو ما‬
‫اخذكي‪...‬والله عهود قالت لي انه شاااااااااااريك‬
‫ويبـــييييييييييييييييييك‪...‬ويتمنى انه لو ما صرتي من نصيبه‬

‫يرزقه بوحده مثل جوري‪....‬سمعتي وحده مثل‬
‫جوري‪....‬هو يقوله وعهود قالت لي‪.......‬‬
‫جوري سكتت وحاولت تستوعب اللي تقوله‬
‫غاده‪...‬منصور شاريني ويبيني واذا ما صار نصيب يبي‬
‫وحده مثلي‪......‬ياااااااااااااربي ما اتحمل انا‪.......‬‬
‫غاده‪:‬سلطان ما سأل عنك ول اتصل ول عمره تكلم عنك‬
‫ول لولو ما الظاهر جابت لك طاري انه يفكر‬
‫ك‪...‬الرجال ما حب ان الزواج يتم بالغصب بس عشان‬
‫في ِ‬
‫دين‪....‬اي والنعم فيه بس الزواج ما صار غصب وابوك‬
‫دفع الدين‪..‬لو انه يبيك كان تقدم لك بس هو سكت ول‬
‫اتكلم‪.....‬‬
‫جوري بدت تتاثر بغاده لنها محتاره وما تعرف لي كفه‬
‫تميل والظاهر من كلم غاده انها بتميل كفة‬
‫منصور‪...‬جوري‪:‬ما ادري بس انا عمري ما حطيت ببالي‬
‫ال سلطان‪...‬احسه لي وانا له‪.....‬‬
‫غاده‪:‬الله ياللي لي وله‪...‬طيب انا حبيت ولد عمي وتمنيت‬
‫انه لي وانا له وكان الرجل المثالي بس سفهني ول ناظر‬
‫بخشتي يوم جا يتزوج وراح اخذ له وحده مدري من‬
‫وين‪.......‬‬
‫جوري بدت تفكر بجديه ليش انا اتعب ورى انسان ماني‬
‫متاكده يبيني وال ل‪...‬وقدامي شخص يبيني‬
‫وشاريني‪...‬بدت كلمة غاده(شاريني) ترن براسها لين‬
‫دخلت بقوه‪:‬تدرين ليش افكر بهالموضوع وانا السبوع‬
‫الجاي عندي امتحانات وثانويه عامه‪.....‬‬
‫غاده‪:‬يا عمري ل تفكرين ال بمنصور‪...‬شوفي وش حلته‬
‫رازن وجهه بالصاله ويناظر يمين وشمال شكله وده‬
‫يشوفك‪....‬الله يا ناس‪...‬وحده متسدح عندها واحد يبيها‬
‫وهي مسويه روحها ما تعرف وتكابر‪...‬ووحده محد معطيها‬
‫فيس بالدنيا‪......‬‬
‫جوري‪:‬رجعنا للفيس قولي وجه لتسمعك امي وال امك‬
‫وتسوي لنا سالفه‪...‬‬
‫غاده‪:‬أي كذا رووووووووقي ولتخلي ول يوم يفوتك ال‬
‫وانتي تشوفينه ترااااااه حبيب وشوفي شلون اهله معاه‬

‫وشلون يعامل اهله‪...‬ترى ان انخطبتي بتصيرين عميه‬
‫وماراح تشوفين ول شئ‪ ...‬مدري وش سالفتهم‬
‫المخاطيب يصيرون عمي اذا جا الصدق‪.....‬‬
‫جوري‪:‬الله يقطع سوالفك منتب صاحيه‪.......‬‬
‫جوري دخلت براسها كل كلمه تقولها غاده ولو انها‬
‫متخوفه من هالشئ بس اذا جا عليها تفكير مشوش‬
‫ولتعرف لي قرار تستسلم عند أي نقطه‬
‫تواجهها‪...‬واللحين اول نقطه هي غاده حببتها‬
‫بمنصور‪...‬وبدت تفكر فيه جديا‪.....‬وبدت تزيح عنها أي‬
‫فكره عن سلطان لنه فعل ما سوى ول شئ يثبت ان‬
‫يحمل لها أي مشاعر بقلبه‪........‬‬
‫غاده‪:‬بعدين يا قلبي باقولك شئ بما اني باروح بيتنا‪...‬‬
‫جوري بزعل‪:‬بتروحين بيتكم‪...‬‬
‫غاده‪:‬أي عندي اختبارات والله ان قعدت هنا باقعد انا‬
‫وعهود ونقلبها سوالف ول نعرف كتبنا‪...‬‬
‫جوري‪:‬يوووو قهرررر‬
‫غاده‪:‬ل بتقولين يالنشبه‪...‬لني باخلص من هنا اختبارات‬
‫وباجي عندكم‪...‬صراحه مره مستانسه‪..‬‬
‫جوري‪:‬اوكي‪...‬الله يالنشبه‪...‬‬
‫غاده‪:‬عيب عليك حتى من غرفتك ما طلعت‪...‬قوليها اذا‬
‫طلعت برى بيتكم‪...‬‬
‫جوري‪:‬ل انا ما اقول ال بالوجه‪...‬مو من قفاك‪...‬‬
‫غاده‪:‬الزبده‪..‬تراني عجوز واذا ما قلت لك اللي بنفسي‬
‫انسى وبتقعد بقلبي ليش ما قلت لك‪...‬‬
‫جوري‪:‬من جد عجوز‪...‬‬
‫غاده‪:‬طيب‪...‬شوفي خوذيها مني‪..‬ل تتعلقين باحد وش ما‬
‫كان‪...‬يعني سلطان ويمكن ظروفه كانت قويه يعني‬
‫خمس سنيين وانتي تحسبين انكم مخطوبيين‪..‬ويالله‬
‫الحمدلله ان لقائاتكم قليله وال كان رحتي فيها‪...‬وهذا هو‬
‫منصور هو يبيكي‪...‬يعني احمدي ربك‪..‬ول تتعلقين باحد‬
‫لن لو صارت الخطبه لو صار أي شئ‪..‬وش دراكي يمكن‬
‫يصير اللي اكبر منه وهو الموت‪....‬‬
‫جوري‪:‬يمممممه تخوفين‪....‬‬

‫غاده‪:‬ول اخوفك ول شئ الموت حق‪...‬وصراحه انا بعد ما‬
‫حبيت ولد عمي وتزوج‪...‬تصدقين حمدت ربي‪..‬لني احس‬
‫اني تافهه يعني مشاعري ارميها على واحد ما ادري‬
‫عنه‪...‬حتى لو ادري عنه المفروض ما ارسم شئ واحلم‬
‫واخطط على اشياء ماهي متوقعه‪ ...‬وبعدين المفروض‬
‫الواحد ما يتعلق باي شخص مهما كان‪...‬حتى الب والم‪...‬‬
‫الحب الحقيقي لله وللرسول وغيره ما نسميه حب‬
‫حقيقي‪.....‬ومشاعرنا واحاسيسنا مهيب رخيصه نعطيها أي‬
‫انسان‪...‬نعطيها اللي يستحقها‪ ...‬احنا بنااااااااات يعني اهم‬
‫شئ بحياتنا هي المشاعر‪...‬وخوذيها مني يا جوري محد‬
‫بياخذ غير اللي كاتبه له الله وكل شئ مقد