‫العــــزوف الي تذبح القلب بغلها‬

‫نبدا بالشخصيات والقصه باللهجه السعوديه‬
‫النجديه اغلبها يعني‬

‫عائلة بو طلل ( عبد العزيز)‬
‫بو طلل متزوج من فوزيةوعندهم ولدين وو ‪3‬‬
‫بنات‬
‫بكره طلل ‪ 23:‬سنه مرجوج بقوه ومغازلجي‬
‫وراعي بنات بس حبوب وعليه حركات بس ما‬
‫يهم‬
‫كلن حلو بس مو مره فيه عيوب وعيونه ملونه‬
‫وعشان كذا البنات يتخبلون عليه‪..‬‬

‫عبير ‪ 19‬سنه ‪ :‬اكبر البنات هاديه وعاقله لسه‬
‫متخرجه من الثنوي مملوحه شعرها اسود بيضاء‬
‫ومليانه شوي‬

‫رنا ‪ 17 :‬سنه ‪ :‬بنت حلوه ومرجوجه نقدر‬
‫نسميها ساحره يعني عادي عندها تنصب‬
‫وتفقش على كيفها ومعروف عنها انها اكبر‬
‫كذابه في العائله فمحد يصدقها‪..‬‬

‫العــــــزوف ‪ 16:‬سنه اجمل بنات العائله فيها‬
‫جمال ما ينوصف كانت غير الكل صدق بنات‬
‫العائله حلوات بس هي غير شقراء وبيضاء‬
‫وعيونها خضر مميزات يحلم بها اغلب الشباب‬
‫في شريكة عمرهم وطبعن محد كان يصدق انها‬
‫سعوديه لمن يشوفونها طيبه وحبوبه فيها شوي‬
‫غرور بس يمكن ما نقدر نسميه غرور هو اقرب‬
‫لعزة النفس تحب ولد عمها سعود من وهي‬
‫صغيره بس ما تبين هالحب ابد‬

‫مشعل ‪ :‬اصغر افراد العائله ‪ 13‬سنه بس ذا الولد‬
‫مكبر راسه على وش مدري يحب يتأمر على‬
‫اخواته على انه اصغر منهم والله بعد هذا الي‬
‫ناقص بزران ويتأمرون‪..‬خخخخ‬

‫عائلة بو سعود ( عبد الله )‬
‫متزوج من شريفه وما عنده ال ولد وبنت‬
‫سعود ‪ 20 :‬سنه شاب وسيم طويل وابيض على‬
‫سمار يعني مو ابيض بقووه بونه حلو عيونه سود‬
‫وشعره اسود وناعم مو طويل مره يعني بس‬
‫شكله خطيير يمووت في العزوف بنت عمه بس‬
‫هي علبالها تكابر وما يحتاج اقول انه مطيح نص‬
‫بنات الرياض‪..‬‬

‫لينا ‪ 15 :‬سنه اخت سعود مملوحه وطيوبه ودايم‬
‫مع بنات عمها العزووف ورنا‬

‫عائلة ( بو تركي ) عبد الرحمن عمهم الصغير‬
‫متزوج من جواهر وله بنتين وولد‬
‫خلود‪ :‬اكبر افراد العائله ‪ 12‬سنه‬
‫تركي ‪ 10 :‬سنين ودايم مع مشعل على انه‬
‫اصغر منه بس مشعل كان مخاويه لغرض في‬
‫نفس يعقوب خخخ‬
‫شوق ‪ 5 :‬سنين‬

‫بيت بو فيصل ( بندر)‬

‫ماخذ ام فيصل منيره الي تصير اخت ام طلل‬
‫شيخه يعني‬
‫خالة العزوف وعندها‬

‫فيصل ‪ 20 :‬سنهمليح ومهضوم وشايل شغل‬
‫ابوه على راسه يعني ما يفضى ابد تخبرونه‬
‫بزنس مان‬

‫هدى ‪ 22 :‬سنه حليوه واحل ما فيها جسمها مره‬
‫متناسق وروعه‬
‫مهند‪ 17 :‬سنه ولد هااادي ومحترم مره طيووب‬

‫هيفاء ‪ 14 :‬سنه مراهقه بمعنى الكلمه يعني‬
‫اكبر همها وش تلبس وليش احلم عندها‬
‫تيشيرت احمر وانا ل وسوالف بنات تهتم بعمرها‬
‫مره ودايم كشخه على انها مو ذاك الحل بس‬
‫كشختها تحليها نقدر نقول انها متسيبه يعني‬
‫فيها شوي دجة‬

‫يمكن الشخصيات كثير وتتخربطون فيها بس‬
‫بعدين راح تتعودون عليها مع سير احداث القصة‬
‫بسم الله الرحمن الرحيم‬

‫يوم الخميس العصر في بيت بو طلل‬
‫ام طلل كانت قاعده واستغربت بناتها ما قاموا‬
‫والحين الساعه ‪ 4‬سئلت الشغاله وقالت انهم‬
‫نايمين راحت تقومهم‬
‫ام طلل تدخل غرفة عبير‬
‫ام طلل ‪ :‬عبير قومي قامت عصبك كل هذا نوم‬
‫قومي بس الساعه صارت ‪ <<< 6‬كذبه بيضاء‬
‫وش تسوي تبي تقومها‬
‫عبير ‪ :‬ياماما خليني انوم شوي ترانا بالصيف‬

‫ام طلل ‪ :‬اقول باروح اقوم اخواتك واجيك‬
‫وتروح غرفة العزوف ورنا‬
‫وطبعا كالعاده تطفي المكيف وتفتح الشباك‬
‫واللمبات عاد هالمره ما عندها رحمه سحبت‬
‫البطانيات وقعدت تصارخ‬
‫قومن الله يغربل بليسكن مالت عليكن من بنات‬
‫ما تعرفن السنع يلل بسرع وتقوم رنا وهي‬
‫مالها خلق بس قامت‬
‫اما العزوف لسه نايمه عاد هذي نومها ثقيل من‬
‫يقدر يقومها‬
‫ام طلل ‪ :‬عزييف قومي حشا نومة اهل الكهف(‬
‫ام طلل تقول لعزوف الكلمه هذي دووم لن‬
‫نومها من العيار الثقيل)‬
‫العزوف ‪...... :‬‬
‫ام طلل تجلس على راسها يا بنيتي قومي‬
‫الساعه ‪ 7‬الحين << ما شاء الله صارت ‪ 7‬الحين‬
‫العزوف ‪ :‬امممم‬
‫ام طلل ‪ :‬يلل قومي لك ‪ 5‬دقايق انا طالعه‬
‫العزوف تتقلب بس خلص طار النوم عنها قامت‬
‫عشان بعد تصلي الي فاتها وهي نايمه‬

‫‪::::::::::::::::::‬‬

‫في الصاله دخلت العزوف وسلمت عالكل‬
‫وكعادتها سألت عن الكل‬
‫العزوف ‪ :‬جوعانه ما فيه اكل‬
‫ام طلل ‪ :‬والله محد قالك طقيها نومه تغدينا‬
‫وقضينا‬

‫العزوف اوك طيب وين بنروح اليوم‬
‫ام طلل ‪ :‬وانتي ما عندك ال جوعانه ول وين‬
‫باطلع والله انك فاضيه‬
‫العزوف ‪ :‬صيفيه كمان بنجلس في البيت‬
‫ام طلل ‪ :‬الله يهديكم بس وتقوم عنهم‬
‫طلل وهو يطالع التي في ‪ :‬اقول مشعل وش‬
‫رايك اليوم نروح للتحلية وبعدين نروح نلعب‬
‫بلياردو وبعدها انا عازمك على العشاء في أي‬
‫مطعم انت تبيه وعلى حسابي << يبي يقهر‬
‫العزوف والبنات‬
‫مشعل ‪ :‬ايه من جد والله فله‬
‫العزوف ‪ :‬مو مهم اصل اليوم بنروح انا وعبير‬
‫ورنا بيت خالتي منيره من زمان عنهم ما شفنا‬
‫ل هدى ول هيفاء << تبي ترد الصاع صاعين‬
‫لنها عارفه انوو طلل يحب هدى وهي الوحيده‬
‫الي كانت تدري لنها كانت حاسه باخوها ‪.‬‬
‫طلل ‪ :‬ل ل اجل خلص باروح اشوف فيصل‬
‫اشتقت له حيييييييل‬

‫العزوف ‪ :‬اشتقت لفيصل هاه؟ عليناااا‬
‫طلل يغمز للعزوف عشان رنا وعبير ومشعل‬
‫فيع بس هي ول عليها‬
‫وفي الخير رحمته وقررت تغير الموضوع‬
‫العزوف ‪ :‬هاه بنات وش بتلبسون ؟‬
‫عبير ‪ :‬انا مابي اروح ما فيه احد كبري وش‬
‫يوديني‬
‫العزوف ‪ :‬فيه هدى مره حبوبه وتونس وبعدين‬
‫عادي هي صح كبيره بس مرجوجه وحبوبه تشبه‬
‫ناس اعرفهم بس ما راح اذكر اسامي منعا‬
‫للحراج وتغمز لطلل‬
‫وفي هالوقت طلل صدق عصب عطا العزوف‬
‫نظره وراح لغرفته‪.,.‬‬
‫العزوف حست فيه وقالت بنطيب خاطره بعدين‬

‫العزوف رنا بتروحين ولظ‬
‫رنا ‪ :‬اكيد باروح اجل باجلس في البيت‬
‫العزوف وش بتلبسين ‪ :‬جينز وتيشيرت‬
‫العزوف ‪ :‬وانا شرايك وش البس؟‬
‫رنا ‪ :‬وش دخلني فيك البسي الي تبين‬
‫العزوف ‪ :‬اوكيه بالبس البرمودا البيج الي فيه‬
‫جيوب مع الكت الليموني الي عليه فراشات‬
‫ونقوش وورود‬

‫رنا ‪ :‬ايه حلوو << قالتها باستهزاء لنها تغار من‬
‫العزوف ليش انها احل عنها ولن سعود يموت‬
‫عليها ورنا كانت مفتقده الحب على جمالها بس‬
‫ما لقت احد يحبها باخلص بس ما ندري وش‬
‫مكتوب لها‬

‫العزوف ‪ :‬اجل خلص بادق عليهم وباقولهم اننا‬
‫بنجيهم المغرب‬
‫قامت العزوف وراحت تقول لمها ووافقت لن‬
‫عادي بيت خالتهم بس قالت اذا بتروحون مع‬
‫السواق خلوا مشعل يروح وياكم ل تروحون‬
‫لحالكم بس عزوف كانت حاطه في بالها تخلي‬
‫طلل يوديهم‬
‫‪:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::‬‬
‫(( في غرفة طلل))‬
‫طلل يفكر ‪ :‬ياربي ليش انا احبها هي ما فيها‬
‫زود حل ونص بنات الرياض يتمنون كلمه مني‬
‫ليش احبها هالمغروره المتكبره الي حتى ما‬
‫تعطيني وجه ‪ ..‬والعزوف هالجنيه وش دراها‬
‫لهالدرجه الي في قلبي واضح‬
‫والله مدري عنه آآآه يا هدى ليش ما تحسين‬
‫فيني وفتح درج الكمدينه وقعد يتأمل في القلي‬
‫الي عليه حرف ‪ H‬وقلب ثاني معاه عليه حرف ‪T‬‬
‫وهو يقول في نفسه ليش ياهدى ليش!!‬

‫طلل يحب هدى من يومهم صغار بس هدى‬
‫كانت تحس انه لعاب وما تسوي له سالفه يعني‬
‫عايدي عندها‬
‫في هالوقت تدق العزوف الباب‬
‫نك نك ممكن ادخل‬
‫طلل ‪ :‬نعم خير وش تبين‬
‫العزوف ‪ :‬ادخل ول ل‬
‫طلل ‪ :‬مهما عصب قلبه طيب وهذي عزووف مو‬
‫أي احد ادخلي‬
‫العزوف ‪ :‬هل باخوي طلولي حبيبي‬
‫طلل ‪ :‬وش تبين اخلصي ما اصير اخوك حبيبك‬
‫ال ان بغيتي شي‬
‫العزوف ‪ :‬ل من قاله انت اخوي وحبيبي من‬
‫زمان‬
‫طلل ‪ :‬من الخر وش تبين‬
‫العزوف ‪ :‬امم ممكن تودينا بيت خالتي منيره ؟‬
‫طلل ‪ :‬والسواق وشهوله حاطينه؟‬
‫العزوف ‪ :‬ل انا ابيك انت وتغمز له‬
‫طلل يبتسم ‪ :‬طاايب بس عشان ما ترجعون‬
‫لحالكم بالليل‬
‫العزوف ‪ :‬ايه ايه صح وتطلع عنه عشان تلبس‬
‫وتدق لهدى‬

‫""""""""""""""""""""""""""""""""""""""‬

‫راحت العزوف تدق لها عشان تعلمهم انهم‬
‫بيجون خذت الرقم ودقت‬
‫فيصل كان قاعد يمشي في بيتهم شاف‬
‫التلفون يرن هو ما يحب يرد بس يوم شاف‬
‫بالكاشف رقم بيت خالته خذه ورد‬
‫فيصل يعدل صوته احم احم‪ :‬الوو‬
‫العزوف ‪ :‬السلم عليكم‬
‫فيصل من غير نفس ‪ :‬وعليكم السلم وفي‬
‫نفسه ( لزم يعني عزوف ليش مو غيرها <<‬
‫يقصد عبير ))‬
‫العزوف ‪ :‬الوو‬
‫فيصل ‪ :‬هل‬
‫العزوف ‪ :‬هير ان شا الله ماكله حللك انا ورا ما‬
‫تصك في وجهي ازين ترا‬
‫فيصل ‪ :‬ايه والله‬
‫العزوف ‪ :‬نعم ؟؟‬
‫فيصل ‪ :‬قصدي اخلصي وش تبين‬
‫العزوف ‪ :‬مابيك انت يا مال الصمرقع وين‬
‫هدوو؟‬
‫فيصل دقيقه ويحول الخط لغرفة هدى‬

‫العزوف ‪ :‬هل هدى‬
‫هدى ‪ :‬اهلين كيفكم وشلونكم وش اخباركم ؟‬
‫العزوف ‪ :‬شوي شوي ل تاكليني ههههههه‬
‫وبعدين انا وحده وش قصدك بكيفكم وصيغة‬
‫الجمع هذي(( تستفزها يعني بس هيهات هدوو‬
‫ما فيه امل تحس بطلول المتعذب )‬
‫هدى ‪ :‬وش اسوي مشتاقة لكم انتي وعبير ورنا‬
‫ل يروح فكرك لبعيد يا قلبي‬
‫العزوف ‪ :‬ايه اجل خلص دام انك مشتاقه لنا‬
‫قررنا انا والبنات نجي نزوركم اليوم‬
‫هدى ‪ :‬هذي الساعه المباركه والله الله يحيكم‬
‫العزوف ‪ :‬وش بلك قلبتي عجوز‬
‫خخخخخخخخخخخخخ رتا حتى انا طايحه بكلمهم‬
‫هاليومين بس من جد فله‬
‫هدى ‪ :‬أي والله صايرين نتكلم بدوي ههههههه‬
‫عزوف ‪ :‬اجل خلص عن اذنك باروح البس باي‬
‫هدى ‪ :‬اونا كمان باتجهز بايوو‬
‫"""""""""""""""""""""""""""""""""‬
‫في غرفة عبير‬
‫عبير جالسه تحمل اغاني من النت وتشوف‬
‫ايميلها وتدخل رنا‬
‫رنا ‪ :‬عبير‬
‫عبير ‪ :‬هل‬

‫رنا ‪ :‬تعالي معانا ل تجلسين لوحدك والله هناك‬
‫فله‬
‫عبير ‪ :‬مالي خلق بعدين فيصل هناك استحي‬
‫اروح‬
‫رنا ‪ :‬تستحي ‪ .‬ليش‪ ..‬ولد خالتك عايدي‬
‫عبير ‪ :‬ل بس احس انه يعني ‪...‬‬
‫رنا ‪ :‬وشي الي يعني ( تبي تنرفزها ول هي‬
‫عارفه ان فيصل نظراته لعبير غير)‬
‫عبير ‪ :‬هاه ول شي‬
‫رنا ‪ :‬اجل خلص قومي البسي وتعالي‬
‫عبير ‪ :‬امم بافكر‬
‫رنا ‪ :‬بل مصاخه عاد اترجاك انا من الصبح وفي‬
‫الخير تقولين بافكر مالي دخل بتروحين غصبن‬
‫عنك ترا هدى تقول ل تجون ال وعبير معاكم <<‬
‫بدا شغل النصب وتطلع وهي معصبه‬
‫عبير ‪ :‬هههههه وتصارخ خلص باروح بس عشان‬
‫خاطر هدى‬
‫‪:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::‬‬
‫طبعا كلهم كانوا ما ذاقوا شي فطلبوا بيتزا‬
‫عشان ياكلون قبل ل يطلعون اول ما وصل‬
‫الطلب راحت ام طلل تناديهم << ياعمري‬
‫امهم احس انها مره تتعب‬
‫ام طلل دخلت لطلل وحصلته نايم‬

‫مسكيين الخ من امس كان مواصل << مسكين‬
‫الخ كل هذا تفكير بهدى الله يا هدى لو تدرين‬
‫وش مسويه بطللوه‬
‫ام طلل ‪ :‬يا وليدي ما تبي غدا‬
‫طلل ‪ :‬ل يمه مواصله من امس مابي شي‬
‫تسلمين‬
‫ام طلل ‪ :‬خلص يا وليدي وتطله عنه وتروح‬
‫للبنات‬

‫ام طلل ‪ :‬لبستوا ترا بتروحون المغرب وحدكم‬
‫ترجعون ‪ 10‬ان طولتوا ‪11‬‬
‫العزوف ‪ :‬طاايب ان شاء الله على امرك‬
‫رنا ‪ :‬ل ان شاء الله مابي باجلس على القل ‪1‬‬
‫ول مانيب رايحه‬
‫ام لطال ‪ :‬ل بالله ؟ اجل اجلسي‬
‫رنا ‪ :‬؟؟؟ طاايب باروح بس عشان هيفاء‬
‫اقلقتني ال تجين ول انا اصل مابي اروح‬
‫( نصابه)‬
‫تم طاتا ( عارفه بنتها) صح انتي اصل ما تبين‬
‫تروحين بس عشان هيفاء ول ؟‬
‫رنا ‪ :‬ايه اجل وش تحسبين؟‬
‫ام طلل ‪ :‬طاايب عن الهذره الزايده واجهزوا‬
‫ثمين انزلوا تغدواا‬

‫رنا ‪ +‬العزوف ‪ ::‬اوكيه‬
‫ونادوا عبير وياكم وطلعت ان طلل‬
‫‪::::::::::::::::::‬‬
‫بعد الغدا الكل كان جاهز ال مشعل ما راح‬
‫معاهم لن خويه دق عليه وعزمه‬
‫رنا ‪ :‬يلل بنات تأخرنا امي بتخلينا نرجع ‪ 10‬ول‬
‫‪11‬‬
‫العزوف‪ :‬ل هذاك اول يوم اننا بنروح مع السواق‬
‫الحين بنروح مع طلل يعني بنرجع متى ما نبي‬
‫عبير مستغربه ‪ :‬طلل وافق يودينا؟؟ مو هو‬
‫اليوم يبي يقهرنا يقول عازم مشعل ومدري‬
‫ايش‬
‫العزوف‪ :‬عشان تعرفين اني اذا بغيت شي‬
‫اسويه وبعدين يعني ليش نروح بالجمس مره‬
‫كبير علينا والبي ام حقة سعود تكفينا وااكشخ‬
‫وموديلها اجدد‬
‫عبير ورنا ‪ :‬أي حطيها بالسياره انتي ليش تبين‬
‫طلل يودينا وش عندم‬
‫العزوف ‪ :‬اوكيه اوكيه باقولكم باخليه يجيبنا ‪10‬‬
‫ول ‪ 11‬وبعدين بنروح كوفي أي شي ستار‬
‫بوكس ول د ‪ .‬كيف‬
‫وش رايكم باختكم يا بنات ؟‬
‫عبير ورنا بصوت واحد ‪ :‬فنــــانه‬
‫خخخخخخخخخخخ‬

‫طلل ينزل من الدرج وبكامل كشخته لبس‬
‫برمودا جنان وكت لونه غريب على اورانج بس‬
‫مبين لون عيونه طلل ‪ :‬هاه بنات جاهزين‬
‫البنات ‪ :‬أي يلل‬
‫"""""""""""""""""""‬
‫هدى كانت تلبس وترب وتزين عشانهم بيجونها‬
‫وسمعت صوت الجرس وزي ما توقعت كانوا هم‬
‫دخل طلل وخواته وسلموا هدى سلمت عليهم‬
‫كلهم بس يوم جت عند طلل ما قالت شي هي‬
‫كانت مره منحرجه بس طلل فهمها غلط فهم‬
‫انها ما تبي تسلم عليه (( للعلم هم بس‬
‫يتحجبون عن اقاربهم يعني ناس فري ومره‬
‫فري ))‬

‫طلل ‪ :‬ال وين فيصل‬
‫هدى ‪ :‬طالع مع ربعه‬
‫طلل ‪ :‬طالعها باحتقار وطلع وما قال ول حرف‬
‫هدى وقفت مبهته وساكته ما تدري وش الي‬
‫صار وقعدت تسأل نفسها‬
‫طاايب ليش انا متلومه وليش احس بالذنب من‬
‫صغري وانا حاقرته ول قد سلمت عليه بس‬
‫هالمره غير احس اني‬
‫اكبر نذله على وجه الكره الرضيه طيب هو وش‬
‫سوا لي عشان احقره‬

‫لحضوا البنات شرود هدى واستغلت رنا الفرصه‬
‫وفاجئتها‬
‫رنا من وراها ‪ :‬بوووو‬
‫هدى انتفضت ‪ :‬بسم الله وش تبين انتي‬
‫عبير ‪ :‬الي واخذ عقلك‬
‫العزوف تكمل لها ‪ :‬يتهنا بوه خخخخخخخ‬
‫وقعداو البنات يضحكون عليها‬

‫وقعدوا ضحك وسوالف مع البنات وهدى وهيفااء‬
‫لحد ما صارت الساعه ‪ 10‬ونص‬
‫العزوف خلص انا بادق لطلل عشان امي تبينا‬
‫نرجع‬

‫هدى تغير وجهها لمن قالت العزوف اسم طلل‬
‫بس محد لحض ال العزوف الي تمت تفكر طول‬
‫الوقت معقوله هدوو حست باخوي‬
‫دقت عليه عزووف وقال اوكيه جاي‬
‫ام هدى كانت معزومه عند جريانهم ورجعت في‬
‫هالوقت سلموا عليها البنات‬
‫ام هدى ‪ :‬وشلونكم يا بنات وشلون امكم‪:‬‬
‫البنات ‪ :‬لحمد اله بخير‬
‫ام هدى ل تنسون توصلون لها سلمي‬

‫البنات ‪ :‬اكيد يا خاله‬
‫وصل طلل واستئذنوا البنات‬
‫ام هدى ‪ :‬طلل الي جايبكم؟‬
‫عبير ‪ :‬أي يا خالتي‬
‫ام هدى ‪ :‬خلوه ينزل بسلم عليه‬
‫دقت له رنا بس اعتذر لن عنده شغل وبيمرها‬
‫بعدين‬
‫ام هدى ‪ :‬الله يحفظه اجل‬
‫هدى كانت عارفه انو ما يبي ينزل عشان ما‬
‫يشوفها فعلطول سحبت نفسها وراحت لغفرتها‬
‫فوق وتمت تبكي ليش ما تدري‬
‫بس يمكن لنها اول مره حست انها يمكن تفقده‬
‫كانت حاطه في بالها فكره ان طلل لها بس‬
‫تصرف طلل اليوم بين لها العكس‬
‫""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""‬

‫طلعوا البنات لطلل الي كان يستناهم برا في‬
‫السيارة‬
‫العزوف ‪ :‬طلل ليش ما نزلت تسلم على خالتي‬
‫طلل ‪ :‬عندي شغل لزم اخلصه‬
‫رنا‪ :‬ل طاايب والكوفي‬
‫العزوف اسكتي انتي ان شاء الله بنروح‬

‫طلل ‪ :‬أي كوفي الي انتم تتكلمون عنه؟‬
‫عبير وبنبرة حزن ‪ :‬ل بس كان ودناا نروح كوفي‬
‫من زمان ما رحنا ول حتى طلبنا‬

‫طلل قعد يفكر وكان عارف ان العزوف داريه‬
‫ان ما عنده شغل‬
‫وخاف تعلم البنات ويزعلون فقال بعد عشان‬
‫ازين صورتي قدامهم واكون اخو مثالي باقولهم‬
‫اني بأجل موعدي ساعه وادق على خويي واقوله‬
‫اني باتأخر‬

‫طلل‪ :‬خلص باوديكم د‪ .‬كيف الي بالملك عبد‬
‫الله وبأخر موعدي مع خويي ساعه ان شاء الله‬
‫ما راح يضر‬
‫البنات ‪ :‬الله يخليك ويووفقك والله ازين اخو‬
‫بالدنيا كلها‬

‫‪::::::::::::‬‬
‫في الطريق طلل ما كان منتبه ل ال لكزس‬
‫‪ 430‬المظلله بالكامل وكانت وراهم بس هو كان‬
‫مشغول ول انتبه‬
‫نزلوا البنات للكوفي‬

‫ووقفت وراهم السياره الثانيه الي كان فيها‬
‫شخصين طبعا ما قدروا ينزلون معاهم لن طلل‬
‫والبنات بيروحون قسم العوائل فقرروا يجلسون‬
‫بالجلسات الي برا‬

‫رنا وهي تنزل بنات بنات شوفوا هذي السياره‬
‫ترا كانت تلحقنا والي فيها كان يرسل لي‬
‫بلوتوث وانا استقبل‬

‫عبير ‪ :‬وانا اقول غريبه رنا ساكته اثرك لهيه‬
‫في البلوتوث‬
‫العزوف ‪ :‬الله يقلعكم ل ينتبه طلل والله ان‬
‫يلعن خيرنا‬

‫بس انتبهوا البنات ان طلل ما كان معاهم كان‬
‫واقف بعيد شوي عند وحده من الطاولت الي‬
‫برا‬
‫طلل ‪ :‬هل سعود كيفك وكيف احوالك‬
‫سعود وهو طاير من الوناسه ما ينلم عزوفته‬
‫معاهم ‪ :‬بخير ال اشوف البنات معاك‬
‫طلل ‪ :‬أي والله اصروا اننا نجي‬
‫سعود كان جاي مع ربعه وتقابلوا بالصدفه‬

‫عند البنات‬

‫البنات متحرقصات يبغون يعرفون طلل من‬
‫يكلم بس ما قدروا لن طلل مغطي على‬
‫الرجال الثاني وقعدوا واقفين يستنون طلل‬
‫عشان يدخل وياهم‬

‫قطع هالسكون صراخ العزوف‬
‫بنات الحقواا هذي الودي حقة سعود‬
‫عبير ‪ :‬يعني ما فيه ال سعود معاه اودي‬
‫العزوف ‪ :‬ال بعد شوفوا لوحتها *** ‪888‬‬
‫رنا ‪ :‬أي والله هذي هي من قدك عزووف‬
‫( تستفزها)‬
‫العزوف بعدم اهتمام ‪ :‬واذا يعني وش اسوي له‬

‫قربوا طلل وسعود عند البنات لن سعود بيسلم‬
‫على بنات عمه‬
‫سعود ‪ :‬اهلين العزوف كيفك‬
‫عبير ‪ :‬واحنا مالنا رب يعني‬
‫رنا ‪ :‬خليه هو ما يشوف غير العزوف الحين<<‬
‫يبون يحرجون عزوفه‬

‫بس عزوف ما اهتمت ابد وبكل شموخ ردت ‪:‬‬
‫الحمد الله بخير انتا كيفك؟‬
‫سعود ‪ :‬تمام بشوفتك‬

‫طلل ‪ :‬اقول يا اخ روميو مو كانك مصختها يلل‬
‫بادخل انا والبنات عندي موعد مع خويي بعد‬
‫ساعه ( يكذب الكذبه ويصدقها خخخخ)‬
‫بس هو بالواقع ما كان له خلق شي كان وده‬
‫بس يرجع للبيت ويختلي باحزانه هو عمره ما‬
‫اظهر مشاعره قدام احد ول بيسويها ابد‬
‫العزوف ‪ :‬يلل مشينا قدام‬
‫رجع سعود لربعه وتفكيره عند العزوف‬
‫سعود في نفسه يارب ما تكون غيرت نكها في‬
‫البلوتوث‬

‫دور ولقا نكها وكان نكها *~ اميـــ نجد ــرة ~*‬

‫فرح سعودوه وطار من الفرحه اصل عزوف‬
‫كانت مغيرته بس من يوم ما شافت سعود رجعته‬
‫مثل اول وهي علبالها انها اصلن ما غيرت‬
‫عند البناااااااات‬
‫رنا لسه قاعده تمسج بلوتوث مع نفس الشخص‬
‫هذاك وهو يرسل لها صور وحركتات ويفات‬

‫وطبعن اول شي ارسل لها رقمه بس هي ما‬
‫اهتمت بالسالفه‬
‫طلل ‪ :‬هاه بنات وش تبون‬
‫العزوف ‪ :‬كلنا نبي موكا فرابي‬
‫طلل ‪ :‬اوكيه باروح اطلب‬
‫عبير ‪ :‬عزوف ما حبيت اقول قدام طلل بس ترا‬
‫فيه وحده حاطه نفس نكك اميرة نجد‬

‫العزوف ‪ :‬ل انا رجعته‬

‫رنا تطالعها بنص عين ‪ :‬ليش وش المناسبه؟‬

‫العزوف والفكار جاهزه عندها ‪ :‬اصل كلكم لزم‬
‫تغيرون نكاتكم عشان هذوليك الي لحقونا‬
‫شقتهم تو بطاوله جنب سعود وربعه واخاف‬
‫يرسلون لنا شي قدام طلل ويوهقونا‬

‫رنا ‪ :‬ابد صدقتك‬

‫عبير ‪ :‬ال العزوف معها حق ما لنا خلق مشاكل‬
‫احنا وطلل لو درى اكيد ما بيرضى‬

‫عند الشباب برااا‬
‫فراس وصديقه فهد كانوا قاعدين‬
‫وفراس مشغول بموبايله يرسل ل حل الكون‬
‫( رنا)‬
‫فهد ‪ :‬اقول فراس مو هذا سعود صديق ايمن‬
‫ولد خالتك‬
‫فراس ‪ :‬ال والله هو قوم نسلم عليه يمكن بعد‬
‫ايمن معاهم‬
‫فهد ‪ :‬يلل قداام‬
‫فراس ‪ :‬هل سعود كيفك وكيف الربع‬
‫سعود ‪ :‬كلنا بخير وينك ما عاد تسئل يا رجال‬

‫ايمن كان جاي من جوا‬
‫ايمن ‪ :‬رب صدفة خير من الف ميعاد‬
‫فراس ولد خالتي انا في حلم ول في علم عاش‬
‫من شافك‬
‫فراس ‪ :‬هههههه الله يرجك يا شيخ كيفك‬
‫ايمن ؟ بخير‬
‫وجلسوا الشباب مع بعض‬

‫‪:::::::::::::::::::::‬‬
‫عند البنات‬
‫طلل خلص وصل حده ويبي يرجع‬
‫طلل ‪ :‬يلل بنات بسرعه مواعد خويي وما عاد‬
‫بقي شي عالموعد‬
‫عبير ورنا ‪ :‬لاااااا‬
‫العزوف ‪ :‬اوكيه بس بشرط تطلعنا مره ثانيه‬
‫طلل ‪ :‬ابشروا بس الحين قوموا‬
‫البنات ‪ :‬يلل‬

‫طلعوا البنات وشافهم سعود وراح لمهم <<<‬
‫ما يصدق على الله‬
‫سعود ‪ :‬على وين توكم جايين ويطالع العزوف‬
‫اللي مللها وطفشها قبل شوي بس يرسلها‬
‫مسجات وهي ما استقبلت ال مرتين بس <<‬
‫زين الي استقبلت بعد‬

‫طلل‪ :‬مواعد خويي وبعدين وش تبي انت ما‬
‫اشوفك قاعد معانا‬
‫سعود ‪ :‬ههه ل مو قصدي بس‬

‫ورا ما تجي عندنا بكره وجيب البنات معاك لينا‬
‫تسئل عنهم‬
‫طلل ‪ :‬ايه اجل لينا خلص ان شاء الله نحاول‬
‫العزوف ‪ :‬ل بكره بنروح السوق ما عاد بقي شي‬
‫على سفرتنا‬
‫سعود الي ما صدق انها تكلمت ‪ :‬السوق خلص‬
‫السوق اصل لينا ودها تروح من زمان بنوديكم انا‬
‫وطلل‬
‫طلل ‪ :‬وانت ودك بهالروحه من الله خلص بيننا‬
‫كول‬
‫العزوف ( متشققه من الفرحه ) بس كالعاده ما‬
‫بينت‬

‫عند الشباب‬
‫فراس فاتح عيونه وما شالها عن رنا من جد‬
‫البنت ذي عاجبته والي زاد قهره ان سعود راح‬
‫وكلمهم ومو بس الولد ل حتى البنات الي معاهم‬
‫فراس ‪ :‬ايمن من الي يكلمهم سعود‬
‫ايمن ‪ :‬عيال عمه ومعهم حبيبة القلب‬

‫فراس وكان احد كب عليه مويه بارده ويقول‬
‫في نفسه‬

‫الحين انا ممكن اكون قاعد اغازل بنت عم واحد‬
‫من ربعي مو حلوه بحقي ل ل يمكن موب كل ال‬
‫‪ 3‬مو شرط تكون حل الكون(( هذي مشكلة اغلب‬
‫شبابنا وحده تقرب لي ول اعرفهااا هذي ما‬
‫يفكرون انهم يحاولون يسوون لها شي لكن لو‬
‫لااا عايدي يعني ليش!!‬
‫ما يرضونها على خواتهم وقرايبهم وبنات الناس‬
‫عادي ))‬

‫فراس ‪ :‬اهاا‬

‫""""""""""""""""""""""""""""""""‬
‫لمن وصلوا البنات للبيت كملوا سهرتهم العزوف‬
‫عالنت ورنا عالتي في تشوف افلم عبير هي‬
‫الوحيده الي نامت هي وطلل‬
‫(( بغرفة طلل))‬
‫طلل قاعد يبدل لنه خلص بينوم قعد يفكر‬
‫باللي صار اليوم وهل الي سواه صح ول غلط‬
‫تعب من كثير التفكير وفي الخير قرر انه يبتعد‬
‫عن هدى على القل مؤقتا في الفترة الحالية‬
‫عشان يرتاح ويريح نفسه صك اللمبات ونام‬

‫‪:::::::::::::::::::::::::::::::::::::‬‬

‫رنا قعدت تقلب في الفلم شوي يرن جوالها‬
‫تطالع الرقم ا ال وهي صديقتها ملك‬
‫ردت رنا ‪ :‬الووو‬
‫ملك ‪ :‬اهلين مثل ما توقعت ما نمتي الى الن‬
‫رنا ‪ :‬أي عاد وش اسوي‬
‫ملك ‪ :‬وش فيك رنا‬
‫رنا ‪ :‬ما فيني شي‬
‫ملك ‪ :‬ال ضايق صدرك ول؟‬
‫رنا ‪ :‬يا بنت الحلل قلت لك ما فيني شي‬
‫تبين شي لني باتابع الفلم‬
‫ملك ‪ :‬ل سلمتك باي‬
‫رنا ‪ :‬بايات‬
‫رنا كانت تشوف الفلم وكيف بطل الفلم يموت‬
‫في البطله وزاد قهرها عقب الي شافته اليوم‬
‫من سعود لنها كانت بعد تحبه وهي صغيره‬
‫وكملت الفلم ول شكت لحد عن همها الي‬
‫تعيشه اغلب المراهقات‪..‬‬
‫"""""""""""""""""""""""""""""""""‬

‫العزوف قاعده عالمسن تكلم هدى بنت خالتها‬
‫العزوف *~ اميـــ نجد ــرة ~*‪ :‬هدى انتي ليش‬
‫سويتي كذا اليوم‬

‫هدى الغــــزاله ( تستغبي) ‪ :‬وانا وش سويت‬
‫*~ اميـــ نجد ــرة ~* ‪ :‬كذا تسوين باخوي‬
‫تحسبين ما وراه اخوات يدافعون عنه‬
‫الغـــــزاله ‪ :‬اخوك وش دخل اخوك في‬
‫السالفه؟‬
‫*~ اميـــ نجد ــرة ~*‪ :‬شوفي هدوو عن حركات‬
‫اللكاعه تراني عارفه كل شي‬
‫الغــــزاله ‪ :‬طاايب هو زعل؟‬
‫*~ اميـــ نجد ــرة ~*‪ :‬تستهبلين؟؟ صراحه اشك‬
‫انه بيتذكر اسمك عقب الي صار الحين من زمان‬
‫ما شفناك وتسوين كذا‬
‫الغـــزاله ‪ :‬ل تقولينه ل ان شاء الله‬
‫*~ اميـــ نجد ــرة ~*‪ :‬ل تقولينه ل ان شاء‬
‫الله !! يعني تحبينه وتحط صورة الوجه الي يغمز‬
‫الغــــزاله ‪ :‬مدري باااي وبلكت العزوف‬
‫‪:::‬‬
‫العزوف طاايب انا اوريها يوم بديت اوصل‬
‫لطرف الخيط تبلكني ا اعرف حركاتها‬

‫شوي وتشوف صديقتها الجوري اون لين‬

‫*~ اميـــ نجد ــرة ~*‪ :‬هلااا‬

‫الجوري( الزين يفرض نفسه )‪ :‬اهلين‬
‫*~ اميـــ نجد ــرة ~*‪ :‬ما شاء الله سرقتي نكي‬
‫هههه‬
‫الزين يفرض نفسه ‪ :‬وش اسوي عاجبني ال‬
‫وشخبار سعودوه‬
‫*~ اميـــ نجد ــرة ~*‪ :‬انطمي وعدلي الفاظك‬
‫اسمه سعود زين اصغر عيالك هو؟‬
‫الزين يفرض نفسه ‪ :‬خخخخخخخخخخخخخخ‬
‫طاايب هدي اعصابك‬
‫وقالتلها عزوف عن كل الي صار اليوم‬
‫الزين يفرض نفسه ‪ :‬واللهي فله والي يرحم‬
‫امك فكي البلوك عنه‬
‫ا*~ اميـــ نجد ــرة ~*‪ :‬ل مابي يمكن تمورو‬
‫الزين يفرض نفسه ‪ :‬والله انك غبيه بعدين بيمل‬
‫منك ويدور وحده غيرك‬
‫*~ اميـــ نجد ــرة ~* وبكل ثقه‪ :‬لو سواها‬
‫بيكون ازين اني افتكيت منه لنه لو يحبني صدق‬
‫ما بيخليني لو ايش ما صار يصير ولو سواها‬
‫بيكون حب مزيف ساعتها انا الي باتخلى عنه مو‬
‫هو الي يتخلى عني‬
‫الزين يفرض نفسه ‪ :‬اخس يا حكم انتي ياهوو‬
‫*~ اميـــ نجد ــرة ~*‪ :‬اوكيه انا طالعه انوم تبين‬
‫شي‬
‫الزين يفرض نفسه ‪ :‬ل بس نبي نشوفك‬

‫*~ اميـــ نجد ــرة ~*‪ :‬أيه بكره بنروح السوق مع‬
‫خواتي وسعود ولينا‬
‫الزين يفرض نفسه ‪ :‬ايووه على الطلب من‬
‫زمان ما شفت افلم مكسيكيه حيه‬
‫خخخخخخخخخخخخخخ‬
‫*~ اميـــ نجد ــرة ~*‪ :‬وش قصدك؟‬
‫الزين يفرض نفسها ‪ :‬ول شي اسحبهاا‬
‫خخخخخخخخخخخخخخخخ‬
‫*~ اميـــ نجد ــرة ~*‪ :‬هههههههههههه أي‬
‫اشوى بعد‬
‫الزين يفرض نفسه ‪ :‬على أي مول‬
‫*~ اميـــ نجد ــرة ~*‪ :‬والله مدري باعلمك‬
‫تمورو‬
‫الزين يفرض نفسه ‪ :‬اوكيه يلل باي‬
‫*~ اميـــ نجد ــرة ~*‪ :‬بايات‬
‫وقفلت النت وراحت تنوم‬

‫""""""""""""""""""""""""‬

‫بعد ما بلكت هدى العزوف قعدت تفكر اهي تحب‬
‫طلل وتموت فيه بعد بس خايفه تعترف بهالحب‬
‫كانت متطمنه لن طلل يحبها وهي تأكدت قبل‬
‫فتره من هالشي بس في نفس الوقت مستغربه‬

‫من حركته انه ما نزل يسلم على امها طلل الي‬
‫يدور الفرصه عشان يشوفها يرفضها ليه!!!‬
‫قطع حبل افكارها دق الباب‬
‫هدى ‪ :‬مين‬
‫فيصل ‪ :‬انا فيصل‬
‫هدى ‪ :‬ادخل‬
‫فيصل ‪ :‬غريبه شفت نور غرفتك مولع استغربت‬
‫انك ما نمتي الى الحين‬
‫هدى ‪ :‬ل بس كنت اكلم العزوف بنت خالتي‬
‫شيخه عالمسنجر‬
‫فيصل ‪ :‬اها ووش اخبار بنات خالتي شيخه‬
‫وطلل من زمان ما جوا عندنا‬
‫هدى ‪ :‬ل اليوم كانوا عندنا‬
‫فيصل تغيرت ملمح وجهه ‪ :‬نعم !!!‬
‫هدى ‪ :‬ايه وش فيك‬
‫فيصل ‪ :‬وليش ما قلتيلي‬
‫هدى ‪ :‬وانت وش يهمك‬
‫فيصل ‪ :‬وش الي وش يهمني ( حس انه توهق)‬
‫لو داري كان جلست مع طلل‬
‫هدى ‪ :‬أي هو جا وسئل عنك يوم ما لقاك طلع‬
‫فيصل ‪ :‬شوفي ثاني مره يجون عندنا لزم‬
‫تعطيني خبر انا باروح انوم تصبحين على خير‬

‫هدى مستغربه بس مشتها ‪ :‬وانت من اهله‬
‫طلع فيصل وهو منقهر ومتحسف عبير كانت‬
‫عندنا اليوم وانا طالع‬
‫يلعن ام القهر بس‬

‫طلل‬

‫على الساعه ‪ 3‬الظهر كذا في بيت بو طلل‬

‫طلل كان جالس بغرفته شوي رن جواله‬
‫احتار طلل يرد ول ما يرد لنه قبل فتره عزم‬
‫خلص انه يحذف كل ارقام البنات الي عنده‬
‫ويلتزم‬
‫طلل بصوت عالي شوي ‪ :‬وش تبي هالنشبه بعد‬
‫قلت لها خلص‬
‫طرت علباله فكره‬
‫بيخلي عبير اخته تكلمها وتقول لها انها شرت‬
‫الرقم هذا وهو الحين صار رقمها‬
‫طلع طلل للصاله لقى عبير ماسكه السماعه‬
‫ولهيه جلس عندها يستناهاتخلص‬

‫عبيرتكلم خويتها بالتلفون ‪ :‬والله ما يمدينا بعد‬
‫كذا يوم طالعين للشرقيه‬
‫نوره‪ :‬وش عندكم بالشرقيه سياحه يعني؟‬
‫عبير‪ :‬والله احنا ما ودنا نروح ل وش سياحته‬
‫عندنا عمتي رجاء هناك‬
‫ومن زمان ما شفناها وبنروح لها‬
‫نوره ‪ :‬والله فله حلو يكون لكم قرايب‬
‫عبير ‪ :‬والله لو عندك مثل عمتي موب صايره‬
‫فله‬
‫نوره ‪ :‬ليش يعني‬
‫عبير ‪ :‬ل بس مررره شديده الله يعينا عليها‬
‫قولي امين‬
‫نوره ‪ :‬امين طاايب خلص نسوي حفله بسيطه‬
‫بيننا احنا وياكم‬
‫وكذا وحده من شلتنا موب لزم كبيره‬
‫يمدينا نجهز لها في كذا يوم‬
‫عبير ‪ :‬بس انا كان ودي بحفله كبيره يعني‬
‫نوسيها بقاعه ونجيب طقاقات‬
‫سهره كامله وكذا‬
‫نوره ‪ :‬ل تصيرين طماعه عاد ترا المدرسه سووا‬
‫لنا حفل في قاعه وكل شي‬
‫عبير‪ :‬أي بس ما قدرت اعزم كل البنات تعرفين‬
‫انتي الدعوات محدده‬

‫نوره ‪ :‬خلص اجل نخليها مقتصره علي انا‬
‫وقريباتي وانتي وقرايبك‬
‫عبير‪ :‬يلل ولو اني كان ودي تكون اكبر‬
‫نوره ‪ :‬ما عليك انتي بس والله بتصير فله‬
‫وقولي ما قالت نوره‬
‫عبير‪ :‬ههههه نشوف‬
‫وقعدوا طولوا وهم يسولفون ويقررون‬

‫بعد ما مل طلل‬
‫طلل يقاطعهم‪ :‬عبير ما ودك تخلصين‬

‫عبير‪ :‬معليش نوره بعدين اكلمك اخوي يبيني‬
‫نوره ‪ :‬أي اخو؟‬
‫عبير‪ :‬طلل‬
‫نوره ‪ :‬ايه هو كم عمره‬
‫عبير‪23 :‬‬
‫نوره‪ :‬متزوج؟‬
‫عبير‪ :‬ل ما تزوج‬
‫نوره ‪ :‬ايه الله يوفقه‬
‫عبير‪ :‬يلل اشوفك على خير باي‬
‫نوره ‪ :‬مع السلمه‬

‫طلل‪ :‬وش عندها خويتك ذي تحقيق‬
‫عبير ‪ :‬خلها تسئل بعد وش وراها‬
‫طلل‪ :‬وش حفلته الي تتكلمون عنها‬
‫عبير‪ :‬حفل لتخرجي‬
‫طلل اها وش نويتوا عليه‬

‫عبير‪ :‬ابد بنسويها الخميس الجاي قبل ل نروح‬
‫الشرقيه وبنحطها في قبو بيتنا عشان اوسع لنا‬
‫يعني‬

‫طلل ايه الله يعين‬

‫عبير‪ :‬ل تنسى ترا اليوم بنروح السوق مها‬
‫نتجهز للسفر ولحفلتي بعد‬
‫طلل ‪ :‬ان شاء الله والحين ممكن تخليني اتكلم‬
‫تراني ما قعدت استناك ساعه عشان تقعدين‬
‫انتي تبربرين ‪ ,,‬وانا ما امداني اقول حرف‬
‫عبير‪ :‬ل وش دعوه اخوي انت امر تدلل‬

‫طلل يتلفت يشوف اذا فيه احد ول ل عشان‬
‫ياخذ راحته بالكلم‬

‫ما كان فيه احد‬
‫طلل‪ :‬انيت عارفه اني مثل اغلب الشباب كنت‬
‫اكلم بنات بالتلفون‬
‫بس الحين والله اني قطعت كل علقاتي فيهم‬
‫لن ما وراها شي وبالنهايه ماني محصل منها‬
‫شي‬
‫اغلبهم افتكيت منهم بس فيه كذا وحده ناشبين‬
‫لي ومطلعين لي الشيب براسي وانا ابغى‬
‫مساعدتك‬
‫عبير‪ :‬والله اذا شي فيه خير لك من عيوني‬

‫طلل‪ :‬ابيك تردين عليهم وتصرفينهم على‬
‫اساس انه رقمك‬
‫عبير ابشر ول يهمك بس وش الطاري‬
‫طلل‪ :‬ل بس سمعت محاضره لواحد شيخ بعنوان‬
‫( كما تدين تدان )‬
‫وبصراحه اقتنعت فيها وخفت ان الشي هذا الي‬
‫اسويه ممكن احد يسويه بوحده من خواتي‬
‫عبير‪ :‬ما شاء الله والله وكبرت يا اخوي‬
‫طلل‪ :‬ليش يعني قبل كنت بزر‬
‫هههههههههههه‬
‫عبير‪ :‬ل بس كبرت في عيني‬

‫وعطاها طلل شريحته مؤقتا وطلع له شريحه‬
‫سوا يمشي حاله يها هاليومين علبال ما يرجع له‬
‫رقمه‬
‫"""""""""""""""""""""""""""""""""""""""‬
‫في بيت العمه رجا‬

‫العمه تدخل لغرفة فدوى‬
‫رجا‪ :‬فدوى ووجع وش هالحوسه متى بتكبرين‬
‫انتي‬
‫فدوى‪ :‬يمه غرفتي مرتبه مب محيوسه‬
‫رجا ‪ :‬ووش هالملبس الي عالارض‬
‫فدوى ‪ :‬ل بس تو كنت اجربهم‬
‫رجا‪ :‬وتذبينهم عالرض عاد‬
‫فدوى ‪ :‬انا اسفه يمه باشيلهم‬
‫العمه ‪ :‬ايه كذا اسمعي الكلم من اول ونفذي‬
‫الوامر ول تقعدين تجادلين‬
‫فدوى ‪ :‬ان شاء الله‬
‫العمه‪ :‬اسمعي حركاتك هذي مابي اشوفها‬
‫السبوع الجاي بيجوني اخواني من الرياض وانا‬
‫حالفه عليهم ما يسكنون ال عندي البيت واسع ‪..‬‬
‫فدوى الي استانست بيجون بنات كبرها‪ :‬ابشري‬
‫يمه‬

‫""""""""""""""""""""""""""""""""""""""‬
‫العمه رجا ( ام خالد) اخت بو طلل الكبيره‬
‫متزوجه من ولد عمها احمد وبحكم ظروف عمل‬
‫زوجها اظطرت تسكن بالشرقيه ( الخبر)‪..‬‬
‫وكانت بعيده شوي عن اخوانها‬

‫خالد ‪ 27 :‬سنه يشتغل طيار ولسه ما تزوج‬
‫فدوى ‪ :‬البنت الوحيده ‪ 20‬سنه سمراء ونحيفه‬
‫بس عيونها محليتها‬
‫عادل‪ 18 :‬سنه وسيم وحلو بس مو اجتماعي‬
‫يعني ما يحب الجمعات فكان دايم بعيد عن اهله‬
‫""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""‬
‫صك جرس المنبه الي يرن للمره الخامسه وهو‬
‫وده يكمل نومه‬

‫دخلت عليه لينا ‪ :‬سعود سعود يلل قوم هذا الي‬
‫بيوديني للسوق اليوم‬
‫من سمع سعود طاري السوق تذكر انه بيروح مع‬
‫طلل والعزوف‬
‫فز وقام شاف الساعه ‪ 5‬العصر يا ربي مره‬
‫تأخرت وقام بسرعه ولبس وتعدل وزبط شعره‬
‫ونعم على خفيف واخذ مفتاح سيارته وبوكه‬
‫ومشى‬

‫سعود ‪ :‬لينا يلل‬
‫لينا ‪ :‬انا جاهزه من سنة جدي انت الي ما بغيت‬
‫تقوم‬
‫اخذ سعود موبايله ودق لطلل‬
‫سعود ‪ :‬الو هل وينك‬
‫طلل ‪ :‬والله انا والبنات بالمملكه وينك يللي‬
‫بتطلع معانا‬
‫سعود ‪ :‬مسافة الطريق واحنا عندكم‬
‫طلل ‪ :‬يلل ننتظركم‬

‫"""""""""""""""""""""""""""""""""‬
‫العزوف ‪ :‬عبير شوفي هالقطعه مره جنان‬
‫بالبسها مع جينز عليه شك بتطلع خطيرره‬
‫عبير‪ :‬ل بس الوانها قديمه شوي راحت عليها‬
‫العزوف ‪ :‬ل من قال هذي الوان السنه الحين‬
‫عبير‪ :‬كيفك اذا عاجبتك خوذيها‬
‫العزوف ‪ :‬ل باشوف باقي المحلت‬

‫رنا كانت بعيده شوي تشوف الجهه الثانيه وهي‬
‫تتفرج‬
‫كان فيه حرمه واقفه جنبها شكلها مب سعوديه‬
‫مره ول عايشه هنا من زمان‬

‫كانت واقفه وتضحك وتسولف مع الرجال الي‬
‫يشتغل بالمحل‬
‫استغربت انو فيه ناس كذا ل حيا ول حشيمه‬
‫خذت القطعه الي بيدها وراحت للبنات‬

‫عبير‪ :‬واااو مره حلوه‬
‫رنا ‪ :‬ادري انا الي منقيتها‬
‫خذوها وحاسبوا وطلعوا من المحل‬

‫طلل كان واقف ينتظرهم برا‬
‫طلل‪ :‬هاه بنات خلصتوا ترانا من بعد صلة‬
‫العصر هنا‬
‫والحين ما عاد بقي شي ويذن المغرب كذا ساعه‬
‫وشوي‬

‫عبير‪ :‬خلص بس تعبنا بنروح نجلس في كوفي‬
‫تقطعت رجولي من المشي‬

‫بعد ما راحوا وجلسوا‬

‫العزوف ‪ :‬كلمت سعود شفت وينهم‬

‫طلل ‪ :‬أي بيجون الحين‬
‫العزوف ‪ :‬اها‬

‫""""""""""""""""""""‬
‫اشوفك وين يا مهاجر‪....‬‬
‫<<جوال طلل يرن‬

‫طلل ‪ :‬الو هل‬
‫سعود ‪ :‬اهلين وينكم‬
‫طلل جالسين في ستار بوكس‬
‫سعود ‪ :‬هذانا جاينكم‬
‫طلل‪ :‬ننتظركم‬

‫عبير‪ :‬جوا؟‬
‫طلل‪ :‬أي وصلوا‬

‫العزوف ما كانت تبي سعود يشوفها عقب‬
‫موقف امس‬

‫العزوف ‪ :‬طلل انا بارقى فوق مملكة المرأه‬
‫باشوف المحلت الي هناك‬

‫طلل‪ :‬معاد فيه وقت وبعدين من بيروح معاك؟‬

‫العزوف ‪ :‬باروح لحالي اصل قسم نسائي‬
‫وماعلي خوف‬

‫طلل‪ :‬طيب خلص بس شوي ترا ما تطولين‬

‫العزوف ‪ :‬ان شاء الله‬

‫""""""""""""""""""""""""""""‬
‫دخل سعود الكوفي ولقا طلل وعبير ورنا‬
‫جالسين على وحده من الطاولت سلم عليهم‬
‫وجلس معاهم‬

‫سعود لحض غياب العزوف بس قال مالها داعي‬
‫اسئل عنها‬
‫قدام طلل وكذا‬

‫فوق عند العــزوف‬

‫العزوف ملت من كثر ما تدخل المحلت هي اصل‬
‫ما تبي شي بس راقيه كذا عناد‬
‫دقت على جوال عبير‬
‫العزوف ‪ :‬هل عبير وينكم؟‬
‫عبير ‪ :‬تحت والله تعبنا تعالي لنا في ستار‬
‫بوكس‬
‫العزوف‪ :‬سعود معاكم‬
‫عبير ‪ :‬ايه سعود معانا‬
‫سعود يوم سمع اسمه بغى يتشقق من الفرحه‬
‫من قده العزوف تسئل عنه‬
‫العزوف ‪ :‬اجل خلص باجلس في الكوفي الي‬
‫فوق وان جيتوا تطلعون دقوا علي‬
‫عبير ‪ :‬اوكيه براحتك‬
‫لينا ‪ :‬بنات ابي اروح لمملكة المرأه من زمان‬
‫عنها‬
‫عبير ‪ :‬روحي تلقين العزوف قاعده هناك بسوبر‬
‫موديل كافيية‬
‫لينا ‪ :‬اوكيه انا طالعه‬
‫سعود انقهر يوم عرف انها ما راح تنزل بس ما‬
‫قال شي وسكت‬

‫لينا ‪ :‬سعود تراني باطلع‬

‫سعود ‪ :‬اوكيه ما قلت شي انا‬

‫لينا ‪ :‬ادري بس عاد لزم استأذن‬

‫سعود ‪ :‬هههه اموت عالاخلق بس‬

‫""""""""""""""""""""""""‬

‫سكتوا شوي وقطع سكوتهم صوت رنا‬

‫رنا ‪ :‬طلل طلبتك ل تردني‬
‫طلل ‪ :‬امري‬
‫رنا ‪ :‬ابي اروح الفيصليه‬
‫طلل‪ :‬اركدي ما عاد بقي شي على الذان‬
‫رنا ‪ :‬بس محل واحد وللي يرحم امك‬
‫طلل ‪ :‬متى تجي العزوف ولينا ومتى نروح ‪...‬‬
‫يكون اذن‬

‫سعود حس انها جت من الله ‪ :‬خلص طلل خذ‬
‫عبير ورنا وروحوا للفيصليه وانا بارجع لينا‬
‫والعزوف‬

‫طلل ما وده يكسر بخاطر اخته وفي نفس‬
‫الوقت ما يبي العزوف ترجع مع سعود وفي‬
‫الخير وافق دام ان لينا معاهم‬
‫طلل ‪ :‬اوكيه يلل بنات ما معانا وقت‬
‫وقاموا البنات وراحوا مع طلل‬

‫"""""""""""""""""""""""""""""""""""‬
‫دق سعود للينا وقالهم ينزلون‬
‫لما نزلوا‬
‫العزوف ‪ :‬وين طلل وعبير ورنا‬
‫سعود ‪ :‬الناس يسلمون اول‬
‫العزوف ‪ :‬اوه سوري السلم عليكم‬
‫سعود ‪ :‬رجعوا للبيت‬
‫العزوف ‪ :‬وانا؟‬
‫سعود بترجعين معانا‬
‫العزوف تسبهت وسكتت‬

‫اما ركبوا السياره ركبت لينا قدام والعزوف‬
‫وراها وعدل سعود المرايه عشان يشوف‬
‫العزوف‬
‫طبعا طول الوقت العزووف ما نطقت بكلمه‬
‫لينا ‪ :‬سعود شغل اغاني‬
‫سعود ‪ :‬ل حرام شوي وبيذن‬
‫لينا ‪ :‬يوه صح نسيت‬
‫لينا ‪ :‬سعود تكفا وقف عند الباقله ابي شي مهم‬
‫سعود ‪ :‬وش تبين بعد‬
‫لينا ‪ :‬ابي بيبسي مشتهيته وما عندي بالبيت‬
‫خلص‬
‫سعود ‪ :‬مدري ان امدانا لقينا بقاله فاتحه قبل‬
‫الصلة‬
‫لينا ‪ :‬الحمد الله على حظي شوف فيه وحده‬
‫قدام‬
‫سعود ‪ :‬تيب اوكيه وقبل ما ينزل‬
‫محد يبي شي ثاني بعد ؟ ترا انا الي باحاسب‬
‫لينا‪ :‬من جد بتحاسب ؟ اجل جيب لي شوكلت‬
‫وشيبس وابي فليك وجالكسي وكتكات‬
‫سعود ‪ :‬الله كل هذا ما تنعطين وجه انتي ويوجه‬
‫كلم للعزوف‬
‫وانتي ما تبين شي‬

‫العزوف ‪ :‬ل شكرا بدون حتى ما تلتفت عليه‬

‫وصلها لبيتهم ولمن وصلوا ما لقت عبير ورنا‬
‫العزوف تكلم عبير‬

‫العزوف ‪ :‬يا خاينات يا مضيعات الوفا والعشره‬
‫الي بيننا كذا تروحون للفيصليه وتخلوني‬
‫عبير‪ :‬هههه طيب عطيني فرصه ادافع‬
‫العزوف ‪ :‬ل مابي ليش يعني‬
‫عبير‪ :‬والله انتي كنتي فوق ورنا كانت تبي تروح‬
‫وما معانا وقت والحين احنا بالطريق ترا ما رحنا‬
‫ال لمحل واحد‬
‫العزوف ‪ :‬تيب مردوده ان شاء الله يا خيانه‬
‫عبير‪ :‬ههههههههههههههههههههه يلل افتحي‬
‫الباب ترانا وصلنا‬
‫العزوف ‪ :‬اول مانيب شغالتكم وبعدين اكيد طلل‬
‫معاه مفتاح‬
‫عبير ‪ :‬ايه صح بس حبيت اتامر عليك مره‬
‫تضحكين وانتي مسويه معصبه‬
‫خخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخ‬
‫العزوف صكت السماعه بوجهها وهي تضحك‬

‫وصلوا البنات وقعدوا يجربون الي شروه‬
‫بعد شوي‬
‫رنا ‪ :‬تيب الحين لزم نجهز للحفله‬
‫عبير‪ :‬نوره بتجي بعد بكره هي وايمان وبنجهز‬
‫وياهم‬
‫رنا ‪ :‬ل انا متحمسه خل نبدا الحين وش عندكم‬
‫افكار‬
‫العزوف ‪ :‬وش رايكم ناخذ ورق جرايد ونلزقه‬
‫على كل الجدران الي تحت ونحط فوقه اكياس‬
‫سوداء اي شي حقة النفايات‬
‫ويصير الجدار كله اسود ونجيب بخاخات ونكتب‬
‫عليها قد سووها خوياتي في حفلة سهى مره‬
‫جنان طلعت‬
‫عبير‪ :‬والله شكلها حلوه امشوا نسويها‬

‫وراحوا البنات للقبو وزبطوا كل شي‬
‫رنا معاها بخاخ ذهبي وتكتب عبارتهم المشهوره‬
‫‪cool 3la 6ool‬‬
‫وعزوف توقع على الجدار‬
‫وعبير تكتب اهداء‬
‫وبالخير طلع شكل المكان مره روعه‬

‫العزوف ‪ :‬بس الرضيه الحين طلع شكلها غبي‬
‫عبير‪ :‬اصل على وقت الحفله ما بتبان والقبو‬
‫فاضي ما فيه ال المسبح على جنب والباقي‬
‫نقدر نحط فيه الي نبي‬
‫رنا ‪ :‬بنات الجدار هذا حطوا من جهته بوفيه‬
‫كامل كله خرابيط‬
‫شيبسات وخلطات وحركات‬
‫العزوف ‪ :‬أي ونجيب سطل ونعبيه ثلج ونحط‬
‫فيه المشروبات‬
‫عبير‪ :‬هههههه والله عليكم افكار بس شكلها‬
‫بتطلع حلوه‬

‫طلل ومشعل ملوا فوق‬
‫مشعل ‪ :‬وين البنات مالهم حس‬
‫طلل‪ :‬مدري والله موب في غرفهم‬
‫مشعل‪ :‬ل انا هنا من اول ما جيتوا من السوق‬
‫اصلن ما رقوا فوق‬
‫طلل‪ :‬امشي نشوف وينهم اعتقد بالقبو‬
‫يجهزون لحفلة عبوره‬
‫مشعل ‪ :‬ال والله اسمع اصواتهم بالقبو‬

‫ويوم نزلوا تفاجئوا بشكل القبو‬

‫مشعل ‪ :‬ههههههه وش سويتوا انتم الله يعينكم‬
‫على امي‬
‫العزوف ‪ :‬ل ما عليك تنشال هذي تلزيقه مو‬
‫على نفس الجدار‬
‫مشعل‪ :‬ههههههههه بس حركه تقول صالة‬
‫ديسكو وش عندكم؟‬
‫عبير ‪ :‬حفلتي حقة التخرج باسويها هنا‬
‫طلل‪ :‬والله حلو عشان ما اطق مشاوير بعد‬
‫عبير‪ :‬ومن قال انك بتحضر‬
‫طلل ( يتميلح)‪ :‬حفلة اختي ول احضر‬
‫عبير‪ :‬والبنات‬
‫طلل ‪ :‬عايدي خليهم يتغطون‬
‫عبير ما اقتنعت ‪ :‬مدري‬
‫طلل‪ :‬ههههههههههههههههه وانتي مصدقه‬
‫يعني‬
‫والله انكم يالبنات مخفات‬
‫وقعدوا طلل ومشعل يضحكون عليها‬
‫من بكره زارتهم نوره وايمان وكملوا تجهيزات‬
‫الحفله وراحوا وتقضوا وكل شي‬

‫""""""""""""""""""""""""""‬

‫في يوم الحفله‬

‫العزوف ‪ :‬رنا يكفي حرقتي شعرك بالستشوار‬
‫عطيني شوي بتزين قصتي الي قدام بس‬
‫رنا ‪ :‬اصبري ما تشوفيني مشغوله‬
‫عبير الي مختبصه ‪ :‬يووه انتم بعد اخلصوا‬
‫بسرعه ترا الساعه ‪8‬‬
‫والبنات اكيد بيجون بعد شوي ‪ ...‬العزوف نزلتي‬
‫الستيريو؟‬
‫العزوف ‪ :‬هاه ل نسيت‬
‫عبير وين القاها منه انا ‪ :‬منك ول من برودك‬
‫بس‬
‫وراحت تنادي جين عشان تنزل الستيريو‬

‫"""""""""""""""""""""""""‬
‫هدى ‪ :‬هاه هيفاء خلصتي‬
‫هيفاء‪ :‬ومن قالك باروح‬
‫هدى ‪ :‬ليش حفل تخرج بنت خالتك وما راح‬
‫تروحين‬
‫هيفاء‪ :‬الله اكبر عاد انتي عارفه اني مو مره‬
‫علقتي معاهم‬
‫هدى ‪ :‬انتي على وش شايفه نفسك ومتكبره‬

‫هيفاء ‪ :‬ما تكبرت بس مابي اروح‬
‫هدى ‪ :‬براحتك بس انتي الخسرانه‬
‫هيفاء ‪ :‬يا حظي اخسر عشان ما حضرت حفلتهم‬
‫ال هم الخسرانين يتمنون اصل هم هيفاء اجيهم‬
‫وطلعت عنها‬
‫هدى‪ :‬الله يهديها بس‬
‫"""""""""""""""""""""‬
‫نزلت هدى تحت ودورت امها ما لقتها دقت‬
‫عليها‬
‫هدى ‪ :‬يمه وينك‬
‫ام هدى‪ :‬طالعه مشوار قريب‬
‫هدى ‪ :‬يمه تاخرت وعبير تبيني اجي بدري عشان‬
‫اساعدها‬
‫ام هدى ‪ :‬قومي فيصل خليه يوديك‬
‫هدى ‪ :‬اخاف يعصب علي‬
‫ام هدى ‪ :‬ل ما عليك انا باكلمه‬
‫""""""""""""""""""""""‬
‫هدى راحت ودخلت غرفة فيصل وكالعاده الغرفه‬
‫كنها فريزر‬
‫طفت المكيف وقعدت تقومه وقبل ل تسوي‬
‫شي‬
‫فيصل ‪ :‬وش عندك‬

‫هدى ‪ :‬بسم الله‬
‫انت قايم‬
‫فيصل ‪ :‬ل نايم وش رايك يعني‬
‫هدى ‪ :‬هههه تيب يعني لو ما عليك امر ول كلفه‬
‫يعني‬
‫لو تفضلت‬
‫فيصل ‪ :‬نعم‬
‫هدى ‪ :‬ابيك توديني بيت خالتي‬
‫فيصل ‪ :‬ليش وش عندهم‬
‫هدى ‪ :‬اليوم حفل تخرج عبير‬
‫فيصل ‪ :‬احلفي‬
‫هدى ‪ :‬ايه والله وانا تاخرت‬
‫فيصل تيب عطيني ‪ 10‬دقايق وباجهز‬
‫هدى ‪ :‬مسرع ما واقفت غريبه يعني‬
‫فيصل ‪ :‬وانا اقدر ارفض لختي الحبوبه طلب‬
‫هدى الله الله يا جعلك دوم رايق‬
‫فيصل ‪ :‬تيب الحين ممكن توريني عرض اكتافك‬
‫ابي اتجهز‬
‫هدى ‪ :‬على امرك يلل‬
‫""""""""""""""""""""‬

‫وهي طالعه سمعت صوت ضحكة هيفاء العاليه‬
‫دخلت غرفتها تبي تشوف هي وش تسوي‬
‫هيفاء بدلع ‪ :‬ههههههههههه ل عاد مو لهالدرجه‬
‫هيفاء‪ :‬هههههههههه اممم يعني‬
‫هدى ‪ :‬من تكلمين؟‬
‫هيفاء الي ارتبكت اول ما سمعت صوت هدى‬
‫وصكت الخط‬
‫هيفاء وهي تحاول تتوازن ‪ :‬خويتي‬
‫هدى ‪ :‬ومنهي ذي‬
‫هيفاء‪ :‬مناهل‬
‫هدى ‪ :‬طاايب اخر قرار ما تبين تجين ترا بتصير‬
‫فله‬
‫هيفاء ‪ :‬انا قلت رايي ومانيب مغيرته‬
‫هدى ‪ :‬اوكيه عن اذنك‬
‫هيفاء ‪ :‬اذنك معاك‬
‫وبعد ما طلعت هدوو‬
‫هيفاء رجعت دقت لبدر الي تعرف من سنه‬
‫كامله يعني من يوم ما كانت باولى متوسط‬
‫وتعلقت فيه مره عرفته عن طريق وحده من‬
‫خوياتها الي كانت تكلم شباب وجرت هيفاء‬
‫معاها وعرفتها على بدر‬
‫""""""""""""""""""""""""""""""""""""‬

‫طلعوا هدى وفيصل وفي الطريق‬
‫فيصل تكلم بعد فتره من الصمت‪ :‬دامني رايح‬
‫لبيتهم بادق على طلل اشوف لو هو هناك نزلت‬
‫سلمت عليه‬
‫فيصل دق على جوال طلل‬

‫عبير الي كانت مختبصه بالحفله سمعت رنة‬
‫جوال طلل وتوقعت انها اكيد وحده من خوياته‬
‫الي يبي يصرفهم‬

‫عبير وبصوت شوي حاد ‪ :‬نعــم‬
‫فيصل ما عرف صوتها اول شوي ‪ :‬السلم عليكم‬
‫عبير استحت من رده المحترم‪ :‬وعليكم السلم‬
‫والرحمه‬
‫فيصل مستغرب شوي ‪ :‬من معاي؟‬
‫عبير ياربي وش هالوهقه ما دريت انه واحد من‬
‫اخويا طلل رقمه مو مسجل ول كان ما رديت‬
‫فيصل عرف صوتها‪ :‬مين عبير؟‬
‫عبير توها تنتبه انها كانت ساكته‪ :‬اخوي طلل‬
‫مو موجود الحين وصكت‬

‫فيصل قعد يضحك بصوت عالي‬

‫هدى الي انت مركزه بكل كلمه من كلم طلل‬
‫مسكينه عبالها يكلم طلل‬
‫هدى‪ :‬وش دخل عبير‬
‫طلل بفرح‪ :‬مدري هي الي ردت‬
‫وفي نفسه ( يا زين صوتها بس)‬

‫فيصل( ما صدق تنفتح سالفه عن عبير) ‪ :‬ال صح‬
‫على طاري عبير وش جبتي لها؟‬
‫هدى ‪ :‬يووه ما جبت ول شي‬
‫فيصل ‪ :‬من جدك انتي؟‬
‫هدى ‪ :‬ايه والله مدري ما فكرت‬

‫فيصل لف يمين‬
‫هدى ‪ :‬وين بيتهم موب من هنا‬
‫فيصل ‪ :‬يووووه صح اشوى انك علمتني يعني انا‬
‫ما ادري‬
‫هدى ‪ :‬ل بس اني مدري‬
‫فيصل ‪ :‬داري انه موب من هنا‬

‫شوي ووقف عند محل ورود ونزل‬

‫ورجع مع بوكيه ورد كبييير يجنن لونه احمر حطه‬
‫ورا ركب‬

‫فيصل ‪ :‬عطيها الورد‬
‫هدى ‪ :‬الله كل هذا عشان عبيروه‬
‫فيصل ‪ :‬تستاهل والله جايبه نسبه صح وان شاء‬
‫الله بتخش الجامعه موب مثلك ناشبتلنا في‬
‫البيت‬
‫هدى ‪ :‬هههههههه اصل الحرمه مالها ال بيتها‬
‫فيصل ‪ :‬ل والله اجل اول واحد بيطق الباب‬
‫بنذبك عليه‬
‫لن المره مالها ال بيتها صح وعيالها بعد‬
‫هدى ‪ :‬ل وين مابي اتزوج‬
‫فيصل ‪ :‬وليش ان شاء الله‬
‫هدى ‪...... :‬‬

‫وقف فيصل لنهم كانوا وصلوا‬
‫هدى ‪ :‬مشكور عالتوصيله‬
‫فيصل ‪ :‬ولو العفووو‬
‫هدى نزلت‬
‫فيصل ‪ :‬ياهوو تعالي نسيتي الورد‬

‫هدى ‪ :‬خخخخخخخخخخ والله من اللحسه بعد‬
‫وخذته ونزلت‬
‫"""""""""""""""""""""""""""‬

‫كانت الساعه ‪ 8‬ونص واغلب البنات جوا‬

‫دخلت هدى‬

‫عبووووووووووووووووور مبروك‬
‫النجاح اقين‬

‫عبير‪ :‬ربي يبارك في عمرك‬

‫هدى‪ :‬حركااات يستحون الي يكلمون اخوي‬
‫عبير‪ :‬اخوك يكلمونه وش السالفه‬
‫هدى ‪ :‬نسينا ما امداك قبل شوي‬
‫عبير‪ :‬هذاك كان فيصل؟‬
‫هدى يعني اني مدري هههههههههههههه‬

‫عبير انحرجت لو تدري انه ولد خالتها مستحيل‬
‫تكلمه بهذاك السلوب‬

‫من جهه ثانيه‬

‫كانت رنا قاعده ترقص مع خوياتها وحبت تحرج‬
‫العزوف‬

‫العزوف جالسه مع الجوري ويسولفون‬
‫الجوري‪ :‬والله اشتقت لك‬
‫العزوف ‪ :‬وانا اكثر مشكلتنا اهلنا ما يسمحون لنا‬
‫نزور بعض دايم‬
‫الجوري‪ :‬ايه والله يقهرون كله لننا بنات ول لو‬
‫اولد كان عادي‬
‫العزوف ‪ :‬ايه بس ل تقهريني فيني الي كافيني‬
‫الجوري‪ :‬جايه اخت سعود‬
‫العزوف‪ :‬لينا ايه جايه‬
‫الجوري‪ :‬وريني اياها اشوفها‬
‫العزوف ‪ :‬شوفيها الي لبسه اسود وفضي هناك‬
‫الجوري ‪ :‬والله حلوه اجل كيف بيصير سعود‬
‫العزوف ‪ :‬عاد سعود احل منها بواجد‬
‫الجوري‪ :‬ايووه عاشوووا يحليلكم ما اتخيل‬
‫شكلكم مع بعض‬
‫العزوف ‪ :‬وليش ان شاء الله‬
‫الجوري ‪ :‬مدري‬

‫العزوف ‪ :‬كلها سنتين واتخرج واتملك‬
‫الجوري‪ :‬هههه يا حظك‬
‫العزوف ‪ :‬عايدي‬

‫ال ورنا جايه عندهم‬
‫رنا ‪ :‬العزوف قومي ارقص معانا‬
‫العزوف ‪ :‬ل والله مالي خلق‬
‫الجوري بصوت واطي ‪ :‬فقاشه ما تعرفين‬
‫ترقصين اصل‬
‫العزوف بصوت اوطى‪ :‬انطمي بلفضايح‬
‫ملك وخلود ال ال تعالي بليز وسحبوها‬
‫وقامت العزوف ترقص شوي شوي وهي‬
‫منحرجه‬
‫ورنا تضحك عليها وبعدين قالت بنااات شوط‬
‫خاص‬
‫وشغلت لها اغنيه وخلتها لحالها ترقص‬
‫واخذت كاميرا الفيديو وقعدت تصورها‬

‫والبنات يصفقون لها ويضحكووووووون‬
‫عبير كانت شايله هم الحفله وبعدين انتبهت‬
‫لباقة الورد الحمرا الكبيره المحطوطه عند الباب‬
‫استغربت ما لقت عليها كرت ول شي‬

‫قعدت تتاملها شوي وعجبها ذوق الورود كانت‬
‫مره حلوه ومتناسقه‬

‫تركتها وراحت تشيك عالبوفيه لقت المشروبات‬
‫خلصت‬
‫عبير تنادي رنا ‪ :‬رنوووو‬

‫رنا ‪ :‬نعم اصبري شوي‬

‫عبير ‪ :‬بليز تكفين تعالي‬

‫رنا ‪ :‬نعم وش تبين‬
‫عبير‪ :‬ما فيه ول شي ينشرب هنا روحي جيبي‬
‫من فوق‬
‫رنا ‪ :‬ليش خدامتك انا‬
‫عبير‪ :‬ل والله بس حفلتي ما يصلح اطلع‬
‫واخليهم‬
‫رنا انا شاء الله بس هالمره‬
‫عبير‪ :‬نردها لك بالفراح ان شاء الله‬
‫""""""""""""""""""""""""""‬

‫رقت رنا للمطبخ الي فوق وهي طالعه لقت‬
‫ابوها داخل‬
‫كان شكله يخوف مره ‪ ..‬معصب بقووه وكانه‬
‫صاير له شي قوي‬

‫رنا خافت مره وما كان عندها جرأه حتى تسأل‬
‫عن الي فيه‬
‫توها كانت مبسوطه بس عقب ما شافت ابوها‬
‫هالمنظر خافت ل يكون احد صاير له شي‬

‫"""""""""""""""""""""""""""""‬

‫بعد ما رقى ابو طلل فوق دخلت رنا للمطبخ‬
‫وخذت الغراض ونزلت رنا وهي شكلها متغير‬
‫خلص معاد لها خلق الحفله ول شي‬
‫عطتهم الغراض و اعتذرت من صديقاتها‬
‫وطلعت فوق قفلت على نفسها غرفتها ونامت‬
‫ما ودها تسمع أي خبر يضيق صدرها‬
‫كانت حاسه انو في مصيبه صارت ول ابوها ليش‬
‫كان شكله كذا‬

‫كانت اجواء الحفله مره ونااسه والبنات انبسطوا‬
‫من جد‬

‫بعد ما خلصت الحفله طلعوا البنات فوق ‪...‬‬

‫العزوف ‪ :‬جد وين رنا ما شفتها من حوالي‬
‫الساعه ‪ 9‬ونص او ‪ 10‬ال ربع‬
‫عبير‪ :‬مدري عنها‬
‫وراحوا ولقوها نايمه ومقفله الباب‬

‫العزوف ‪ :‬نامت بكيفهاا‬

‫عبير‪ :‬غريبه عاد رنا نامت هي اليوم ما شافت‬
‫مسلسلها والعاده الحين معقول رنوو تضيع‬
‫حلقه‬

‫العزوف ‪ :‬والله مدري عنها بس حركتها اليوم‬
‫سخييفه‬
‫عبير‪ :‬ههههههههههه بالعكس وناسه ذكريات‬
‫العزوف الي تموت بالذكريات‪ :‬مو هذا احل شي‬
‫قيها انها ذكرى ول كان عييت انها تصورني‬
‫عبير‪ :‬وانتي الى الن تحبين هالذكريات‬
‫العزوف ‪ :‬اكيد وكل شي عندي يعتبر ذكرى‬
‫تذكرين رندا خويتي باول متوسط‬
‫عبير‪ :‬ايه‬

‫العزوف ‪ :‬مره عطتني علبة منديل والى الن‬
‫عندي‬
‫عبير‪ :‬خخخخخخخخخخخ مانتيب صاحيه‬
‫العزوف ‪ :‬ليش؟‬
‫عبير‪ :‬عاد علبة منديل؟‬
‫العزوف‪ :‬اهم شي انها منها مو مهم وش نوعها‬
‫عبير‪ :‬قامت تتفلسف عاد اقول بس سريهاا‬

‫العزوف ‪ :‬مانتيب وجه سوالف انتي وش‬
‫مجلسني معاك انا بس‬

‫عبير‪ :‬ل والله عاد والشيخه عزيييف مو من‬
‫مستواي هاه‬
‫العزوف ‪ :‬انطمي بس ال صدق ليش هيفاء ما‬
‫جت‬
‫عبير‪ :‬مدري عنها‬
‫العزوف ‪ :‬شفتي الهدايا؟‬
‫عبير‪ :‬ل والله بكره ان شاء الله‬
‫العزوف ‪ :‬يا بردك والله لو انها لي كان اول ما‬
‫يعطوني اياها بافتحها ما عندي تفاهم‬

‫عبير‪ :‬ههههههههههه مو كل الناس بثرين مثلك‬

‫العزوف تمثل ‪ :‬حدك عاد اصلن انا الغلطانه‬
‫اجلس مع اشكالك يلل باروح انوم‬
‫عبير ‪ :‬يلل يلل بس خخخخخخخخخخخخخ‬

‫من بكره الساعه ‪ 2‬الظهر‬

‫كلهم كانوا جالسين بالصاله ال ابوهم وامهم‬
‫الي كانوا جالسين بجناحهم‬
‫عبيرتساسر طلل‪ :‬طلل خلص وللي يرحم امك‬
‫خذ رقمك‬
‫طلل‪ :‬ليش يعني‬
‫العزوف ‪ :‬وش عندكم انت ويااها‬
‫طلل‪ :‬اونتي وش عليك خليك مثل رنا‬
‫رنا الي كانت سرحانه في التي في ومو معاهم‬
‫ابد ول كلفت نفسها تلتفت عليهم بمجرد‬
‫سمعت اسمها ردت علبالها ينادونها‪ :‬نعم‬
‫مشعل ‪ :‬يالخبله محد ناداك‬
‫رنا سكتت ورجعت سرحانه‬
‫مشعل ياستغراب‪ :‬هيي رنا تراني قلت لك خبله‬
‫وش فيك ساكت ورا ما تردين‬
‫رنا‪…………:‬‬

‫عبير رجعت تساسر طلل‪ :‬رنا مدري وش فيها‬
‫من امس‬
‫طلل‪ :‬هذي اختك روحي شوفي وش فيها‬
‫عبير‪ :‬بعدين في وقت مناسب‬
‫طلل‪ :‬اييه اجل وراك بترجعين رقمي‬
‫عبير بحرج ‪ :‬امس دق فيصل ولد خالتي منيره‬
‫وما كان الرقم مسجل ورديت بالغلط‬
‫طلل‪ :‬يووه صح انا ما سجلته باسم‬
‫عبير‪ :‬المهم خلص خذه‬
‫طلل‪ :‬خلص ان شاء الله اغلبهم صرفتيهم‬
‫عبير‪ :‬ايه كذا وحده دقت امس وقلت لها انه‬
‫رقمي‬
‫طلل‪ :‬حلووو‬

‫رنا طفشت من محاولت مشعل لنرفزتها لنه‬
‫علباله بالطريقه هذي بيطلعها من حالتها ما هان‬
‫عليه يشوف اخته كئيبه كذا‬

‫رنا‪ :‬ياخي وخر عني‬
‫مشعل‪ :‬موب على كيفك‬
‫رنا ‪ :‬طيب انا مخليت لك المكان ورايحه‬

‫وطلعت رنا بعصبيه وراحت لغرفتهااا وخبطت‬
‫بالباب بقووه‬

‫مشعل يصارخ‪ :‬وجع وش ذاا بتكسرين الباب‬

‫العزوف‪ :‬والله لو اني مكانها ما كسرت الباب‬
‫كسرتك انت‬

‫مشعل‪ :‬ل والله جربي حظك‬

‫العزوف‪ :‬مالي خلق اتطاق اخاف تتكسر اظافري‬

‫مشعل انتقل لنرفزة العزوف‪ :‬ل والله قولي‬
‫اخاف منك يا شعولي عادي‬

‫العزوف تخسي ال انت تصير شعولي مشيعل‬
‫وتخب عليك بعد‬
‫مشعل‪ :‬شعولي عمك وتاج راسك بعد‬
‫العزوف حست انه بيبدا حركاته ‪ :‬طاايب اصص‬
‫باتابع‬
‫مشعل ‪ :‬تسكتيني انا؟‬
‫العزوف‪..…… :‬‬

‫مشعل قعد يحاول ويحاول بعدين مل منها وقرر‬
‫يروح لبيت عمه عبد الرحمن يلعب هو وتركي‬
‫شوي‬

‫طلل ‪ :‬اقول عبير قومي روحي لرنا شوفي‬
‫وش فيها‬
‫عبير‪ :‬على امرك‬

‫قامت عبير وراحت لغرفة رنا‬

‫ولقت رنا جالسه بغرفتها وهي تفكر وشكلها‬
‫متعمقه بالتفكير‬
‫عبير ‪ :‬رنا وش فيك‬
‫رنا ‪........:‬‬
‫عبير رنا رنااااااا‬

‫رنا ‪ :‬نعم وش فيه‬
‫عبير‪ :‬مدري عنك من امس مختفيه وشكلك‬
‫الحين ما يطمن‬
‫رنا ‪ :‬عبير فيه شي صاير في البيت مرره قوي‬
‫ومدري وشو‬

‫عبير ‪ :‬وش تقولين انتي ؟ صاحيه؟‬
‫رنا ‪ :‬والله صاحيه فيه شي حاصل‬
‫عبير‪ :‬ههههههه عاد رنا ام الخبار ما فيه شي ما‬
‫تعرفينه‬
‫رنا ‪ :‬عبير من جد مالي خلقك‬
‫عبير‪ :‬لهالدرجه شي كبير‬
‫رنا ‪ :‬بلك انتي ما شفتي شكل ابوي وهو داخل‬
‫امس‬
‫عبير‪ :‬وش فيه‬
‫رنا ‪ :‬يفجع يخوف‬
‫عبير‪ :‬ل تفاولين بالشر انتي بس‬
‫تفائلوا بالخير تجدوه‬

‫رنا ‪ :‬ان شاء الله خير‬

‫مشعل يلعب كوره هو وتركي‬

‫مشعل‪ :‬ال والله هدف‬
‫تركي‪ :‬ل صقعت بالعارضه‬
‫مشعل‪ :‬بل غباء انت ما تشوف هدف والله‬
‫تركي ‪ :‬ل والله‬

‫مشعل‪ :‬طاايب خلص ل تحسب هذا لكن ان ما‬
‫رقعتك ترقييع‬
‫ما اكون انا شعولي يكفي اني الحين ‪ 5‬وانت ‪2‬‬
‫تركي ‪ :‬اصبر تونا بالشوط الول باقي‬

‫خلود ملت طلعت لهم‬
‫خلود ‪ :‬ابي العب معاكم‬
‫مشعل يموت ويقهر هالبنت‪ :‬ل ما فيه لعب‬
‫للبنات‬
‫خلود ‪ :‬ل والله واذا بنت يعني اصل قريب‬
‫بيحطون فريق كرة قدم نسائي سعودي‬
‫مشعل‪:‬احلفي انت بس عاشت الفقااشه‬
‫خلود ‪ :‬ما افقش اصلن الي يكذب ربي يحطه‬
‫بالنار‬
‫مشعل‪ :‬ل يكثر بس ما فيه لعب‬
‫خلود ‪ :‬قدها؟‬
‫مشعل وهو يرفع خصله من شعره شبه الطويل‬
‫على وجهه‪ :‬وقدود انا شعولي مو حيا الله‬
‫خلود ‪ :‬تشوف‬
‫مشعل‪ :‬نشوف‬

‫كملوا لعب‬

‫وخلود تفكر وش تسوي ترد له حركته ليش‬
‫يقهرها بعد والله‬

‫""""""""""""""""""""""""""""""‬
‫ام طلل بصوت يحزن ‪ :‬قايلتلك ل تخاطر بكل‬
‫شي‬

‫وهي شوي وتبكي والحين كل شي راح‬

‫ابو طلل‪ :‬بس والي يعافيك بافكر الحين وش‬
‫نسوي‬

‫ام طلل‪ :‬كان لزم هالقرض يعني الحين كل‬
‫شي راح البيت والمحلت والعماير وبنصير على‬
‫الحديده‬

‫ابو طلل‪ :‬الله ل يقوله ان شاء الله راتبي زين‬
‫على راتب طلل وان شاء الله ما بنحتاج لحد‬
‫غير الله‬

‫ام طلل‪ :‬ونعم بالله اللهم اجرني في مصيتي‬
‫وعوضني خيرا منها‬

‫"""""""""""""""""""""""""""""""""‬

‫في بيت العم عبد الرحمن مشعل وتركي ملوا‬
‫وتعبوا من لعب الكوره دخلوا جوا يلعبون بلي‬
‫ستيشن‬
‫دخلوا داخل‬
‫خلود كانت جالسه بالصاله ومعاها شوق ويوم‬
‫شفتهم داخلين لفت وجهها عنهم يقالك معصبه‬
‫ما عبروها وقعدوا يلعبون‬
‫ام خلود تنادي من فوق ‪ :‬خلوود شوق عندك؟‬
‫خلود ‪ :‬ايه يا ماما هنا‬
‫نزلت ام خلود تاخذ شووقي‬
‫شوق اول ما شاقت امها نطت عليها وهي‬
‫مبسوطه‬
‫خلود ‪ :‬شف الدبه توها معاي وملعبتها ومعطيتها‬
‫الوان وتلون في دفاتر الرسوم حقتي ول‬
‫ضحكت‬
‫والحين فرحااانه‬
‫ام خلود تضحك على بثاره بنتها‪ :‬ايه طبعا انا غير‬
‫انا امهاا وش تسوين؟‬
‫خلود ‪ :‬العب‬

‫ام خلود ‪ :‬ذاكرتي؟‬
‫خلود ‪ :‬ايه‬
‫ام خلود ‪ :‬كذابه من اول ما جيتي ما شفتك‬
‫ماسكه دفتر‬
‫خلود بدلع ‪ :‬ماما شوفي تركي يعني بس انا‬
‫ام خلود ‪ :‬انتي بنت بس هو ولد مو لزم يذاكر‬
‫عشان ينجح‬
‫خلود تتأفف ‪ :‬ان شاء الله باروح اجيب دروسي‬
‫من فوق‬

‫وراحت جابت دروسها ونزلت‬
‫"""""""""""""""""""""‬
‫في غرفة بو طلل‬
‫ام طلل‪ :‬ووشلون بتقول لعيالك عيالك‬
‫المدلعين ول بناتك الي متعودين على اغلى شي‬
‫يعني انا وياك عشنا بالمر بس هم زي الي‬
‫( مولودين وفي فمهم ملعقة من ذهب)‬

‫بو طلل‪ :‬الله يعين والله حتى انا مدري باقول‬
‫لطلل اول وبعدين باقولهم‬
‫انتي قولي لعيالك بس يكونون كلهم موجودين‬
‫على الساعه ‪ 8‬او ‪ 8‬ونص كذا‬

‫ام طلل‪ :‬ان شاء الله‬
‫"""""""""""""""""""""""""‬

‫انتشر الخبر في البيت عن الجتماع الي‬
‫بيسوونه على الساعه ‪8‬‬

‫رنا ‪ :‬الله يستر بس اكيد مصيبه‬
‫عبير‪ :‬مو شرط كل مره نسوي فيها اجتماع‬
‫تصير مصيبه عااد‬
‫العزوف ‪ :‬اقول بس شكلك ما تذكرين اخر‬
‫اجتماع وش كان عنه‬
‫عبير‪ :‬ال اذكر يوم مشعل بيسوي عمليه‬
‫العزوف ‪ :‬وهذي موب مصيبه؟‬
‫عبير‪ :‬ال بس مو شرط كل شي‬
‫رنا ‪ :‬خلص الله يعينا بس مشعل وينه من يوم ما‬
‫عصبت عليه وهو مختفي؟‬
‫عبير‪ :‬يووه شكله في بيت عمي عبد الرحمن‬
‫العزوف ‪ :‬وش موديه هناك لزم ينط لهم كل‬
‫شوي‬
‫عبير‪ :‬يلعب مع تركي وكذا‬
‫العزوف ‪ :‬ايه مره ما فيه فرق بالعمر بينهم ابد‬

‫عبير‪ :‬بس العيال كلهم قبل ال ‪ 20‬تقريبا تكون‬
‫عقلياتهم متقاربه ومنسجمين بالتفكير‬
‫العزوف ‪ :‬ايييه طاايب دقوا عليه خلوه يجي قبل‬
‫‪ 8‬لنوو ابوي لو ما لقاه هنا بيعصب اكيد‬
‫عبير‪ :‬ان شاء الله بادق عليه‬
‫"""""""""""""""""""""""""""""""""‬
‫ابو طلل طلع من جناحه دور طلل ما لقاه‬
‫بالصاله راح لغرفته‬
‫ابو طلل‪ :‬السلم عليكم‬
‫طلل‪ :‬وعليكم السلم والرحمه ابوي هنا عندي‬
‫في غرفتي ياحيا الله من جانا‬
‫ابو طلل يبتسم على مضض‪ :‬الله يحيك‬
‫طلل وهو يشيل بعض الشياء من على الريكه‪:‬‬
‫تفضل يبه‬
‫ابو طلل‪ :‬دام فضلك ممكن تجلس‬
‫جلس طلل‬
‫ابو طلل‪ :‬انا جايك هنا باقولك موضوع هام انا‬
‫لسه ما قلت لباقي اخوانك بس باقولهم اليوم‬
‫انا اخذت قرض وبمبلغ كبير كنت باشغله في‬
‫مشروع بس للسف فشل والبنك الحين حاجز‬
‫على كل ممتلكاتي‬

‫ومن ضمنها البيت وطبعا لني ما اقدر ارجع‬
‫المبلغ ومستحيل امد يدي لحد بيروح علي كل‬
‫شي‬
‫طلل متفاجئ بس في نفس الوقت تمالك‬
‫نفسه ‪ :‬يبه ل تشيل هم شي ان شاء الله كل‬
‫شي بيرجع ومثل ما قلت راتبي على راتبك‬
‫يكفي وزياده‬
‫ابو طلل‪ :‬انا غلطان المفروض اني ما غامرت‬
‫ودخلت بمشروع يمكن يخسر‬
‫طلل‪ :‬ل تقول كذا يبه انا من بكره باروح ادور‬
‫لنا بيت ايجار‬
‫ابو طلل‪ :‬والله دنيا على اخر الزمن بنسكن‬
‫ايجار وش باقول لعمانك واخواتك‬
‫طلل‪ :‬عادي انت مو اول واحد يفشل له مشروع‬
‫وبعدين لكل جواد كبوه‬
‫وهو يبتسم وانت هذي كبوتك‬

‫ابو طلل وهو طالع‪ :‬ونعم والله فيك صدق ما‬
‫خابت فيك التربيه‬
‫"""""""""""""""""""""""""""""""‬
‫خلود راحت وجابت دروسها من فوق قعدت في‬
‫الصاله‬
‫وهم يلعبون و حاطين مراكي عالرض‬
‫ومتسدحين ومتحمسن في اللعب‬

‫مشعل‪ :‬هيي انت العب صح‬
‫تركي ‪ :‬انا الي ما العب صح انت الي كل شوي‬
‫تخليني التفت عشان تسجل قول‬
‫مشعل وبابتسامه تلقلق‪ :‬موب مشكلتي انك‬
‫مخفه هههههههه‬
‫تركي ‪ :‬انطم بس عاد تراني ‪ 3‬وانت ‪1‬‬

‫خلود فتحت كتاب الرياضيات وصكته مالها خلق‬
‫تذكرت عمل الفنيه وراحت جابت اوراق ملونه‬
‫ومقص وصمغ وقعدت تقصص شوي‬
‫جت في بالها فكره‬

‫راحت وهي تتسحب شوي شوي بدون ما تطلع‬
‫صوت‬
‫وقربت وهي تزحف بجسمها عالرض لحد ما‬
‫قربت عند مشعل‬
‫وقعدت تقص في شعره من ورا‬
‫وهو ول داري عن شي ( مسكين متحمس في‬
‫اللعب)‬

‫قصت الطبقه الي ورا كلها طلع شكله مره‬
‫يضحك من قدام شوي طوييل ومن ورا ول شي‬

‫وراحت انحاشت واخذت دروسها ورقت فوق‬
‫لغرفتهااا‬

‫ياعمري انا فديتك انا ‪...‬‬
‫جوال مشعل يرن‬
‫مشعل‪ :‬الوو نعم‬
‫عبير‪ :‬مشعلوه وينك ترا ابوي يبينا طلنا نكون‬
‫في البيت الساعه ‪8‬‬
‫مشعل‪ :‬يووه طاايب وقفل في وجهها‬

‫عبير ‪ :‬اف منه هالولد ما فيه اسلوب علطول‬
‫قفل الخط بوجهي‬
‫العزوف ‪ +‬رنا = هههههههههههههههههههههه‬

‫تركي‪ :‬وش السالفه‬
‫مشعل‪ :‬يا لقفك ياخي تعرف بزنس مان زيي انا‬
‫لزم يكون عنده اجتماعات واجد‬
‫وتوهم الشركه داقين علي جاينا وفد من الصين‬
‫ولزم اتقابل معاهم على الساعه ‪8‬‬

‫تركي ‪ :‬بل خرط انت عااد وضف وجهك‬
‫مشعل‪ :‬اصل ماعندي وقت اقعد مع اشكالك‬

‫(( ل يغركم ترا العيال صداقاتهم كذا صدقوني ))‬

‫وطلع مشعل وهو بيلبس جزمته عشان بيطلع‬
‫من البيت‬
‫تفاجئ بصوت ضحك تركي الي بغى يهز البيت‬
‫من قوته‬
‫مشعل‪ :‬خير شايف لك مهرج‬
‫تركي يتمتم بكلم مو مفهوم من شدة ضحكه‬
‫ويأشر على المرايه الموجوده عند الباب‬
‫مشعل راح يطالع عمره ما فيه شي يحاول يدقق‬
‫ول شي‪ :‬وش زيني اهبل ويرفع خصله من‬
‫شعره الطايح على وجهه‬
‫وهو لف لمح شكله من ورا رجع ناظر بغى‬
‫ينهبل‬
‫مشعل‪ :‬سوتها الكلبه والله ما اخليها‬
‫تركي وهو لسه يضحك‪ :‬من تقصد‬
‫مشعل ‪ :‬يعني من غيرها خلودوه اختك‬
‫تركي ‪ :‬بس والله رهيب القصه هذي وين عند أي‬
‫حلق؟‬
‫مشعل‪ :‬تتميلح انت وخشتك؟‬
‫تركي ‪ :‬ل والله انت ما تدري في اوروبا هذي‬
‫اخر موضه‬

‫مشعل‪ :‬المهم قل لختك ذي حركتها مردوده‬
‫ويانا ياهي‬
‫تركي ‪ :‬وشي هي حرب بينك وبينها‬
‫مشعل‪ :‬الي بيننا اكبر من حرب‬
‫تركي ‪ :‬خخخخخخخخ اقول بس رح الحق لك على‬
‫حلق قبل صلة العشاء‬
‫يعني ماا يصلح تقابل الوفد الصيني بهالشكل‬
‫اخاف ياخذون فكره غلط‬
‫عن مجمتع الشباب السعودي‬
‫مشعل‪ :‬والله شكلي باروح احلق بس حرام ما‬
‫لقت ال شعري عاد‬
‫والله جلست فتره قعدت اطول فيه لمن صار‬
‫هذا طوله‬
‫وان رحت المدرسه دايم البس طاقيه عشان ما‬
‫يمسكوني وحاله‬
‫ونحشات وفي الخير تجي خلودوه‬
‫تركي ‪ :‬حدك عاد عن اختي يعني هي مسكينه ما‬
‫اذنبت‬
‫مشعل‪ :‬ل والله وياشر على راسه من ورا وهذا‬
‫وش تسميه؟‬
‫تركي‪ :‬بعد انت قهرتها لو انك مخليها تلعب معانا‬
‫وش بيصير يعني‬

‫مسكينه جالسه لحالها مامعاها احد وبعدين هي‬
‫قالت وحذرت‬
‫وانت قلت نشوف يعني انت راضي‬
‫مشعل بدون ما يرد على كلم تركي ‪ :‬في امان‬
‫الله‬
‫تركي ههه‪ :‬الله معاك‬

‫راح مشعل لحلق وزبط شعره بشكل مناسب‬

‫وهو داخل البيت‬

‫لقاهم كلهم بالصاله يستنون ابوهم ال العزوف‬
‫رنا‪ :‬هههههههههههههههههه شكلك يضحك‬
‫وش فيك مسكوك الهيئه؟‬
‫عبير‪ :‬بالعكس والله وش ملحك الحين بس صرت‬
‫رجال‬
‫مشعل‪ :‬انطموا بس اصل هذي اخر موضه‬
‫طلل"‪ :‬باااين حتى محليه شكلك وطلعت الخدود‬
‫المنفخه‬
‫مشعل‪ :‬ادري اني حلو انا شعولي مو حيا الله‬
‫المهم وين ابوي الحين ‪ 8‬ال ربع‬
‫عبير‪ :‬انت قلتها ‪ 8‬ال ربع مو ‪8‬‬

‫ابو طلل طلع وسمع كلمهم‬
‫ابو طلل‪ :‬خلص ما تفرق دامك كلكم موجودين‬
‫ابو طلل‪ :‬بس وين العزوف؟‬
‫عبير‪ :‬راحت تنام شوي من الصبح ما نامت‬
‫ابو طلل‪ :‬عبير روحي قوميها‬

‫في غرفة العزوف‬
‫عبير‪ :‬العزوف قومي‬
‫العزوف ( ل حياة لمن تنادي)‬
‫‪.......................:‬‬
‫عبير تصارخ ‪ :‬عزييييييييييف‬
‫العزوف ‪ :‬نعم خير وش تبين اطلعي وصكي‬
‫اللمبه وطفي الباب << انواع التحشيش وهي‬
‫نايمه‬
‫عبير‪ :‬هههههههههه قومي عاد بل بياخه ابوي‬
‫يبغانا ضروري‬
‫العزوف ‪ :‬نعم ابوي وش يبي فينا‬
‫عبير‪ :‬مدري هو الي قايل قوموا عزيف‬
‫العزوف ‪ :‬اوه شكله شي قوي‬
‫عبير ‪ :‬مره رنا شكلها تدري عشان كذا امس هي‬
‫كانت مختفيه‬

‫العزوف ‪ :‬طايب عطيني ربع ساعه وانزل لكم‬
‫بعد ما نزلت العزوف كانوا كلهم جالسين من‬
‫طلل الى مشعل‬
‫وقالهم ابوهم عن الخبر الي صدمهم‬

‫يعني مهما كان مستواهم الحين فهو افضل‬
‫بكثير من الوضع الي بيعيشونه‬

‫رنا ما قدرت تتحمل ‪ :‬واخذت نفسها ورقت فوق‬
‫عبير‪ :‬يبه احنا ماهمتنا الفلوس وبعدين الناس ما‬
‫تنقاس بكم عندها ل باخلقها وطيبتها‬
‫العزوف ودمعتها على خدها ‪ :‬انا ما همني ال‬
‫بيتنا ما اتخيل اني باعيش في مكان غيره ‪...‬‬

‫طلل ‪ :‬عزوف حبيتي حتى لو ما راح البيت‬
‫مصيرك بتتزوجين وتخلينه وتروحين بيت رجلك‬
‫صح ول ل‬

‫العزوف استحت ‪ :‬ونزلت راسها ايه صح‬
‫مشعل‪ :‬ما اهتم بالموضوع هو صح تضايق شوي‬
‫بس عادي عنده الوضع الي بعمره ما يحسون‬
‫بعظم المشاكل ال لمن يعانون من مرارتها‬

‫طبعا الخبر انتشر بسرعه وعرفوا الكل ما عاد‬
‫فيه اخبار تتخبى بهالزمان‬

‫طلل لقى لهم دور ايجار بحي حليو بس كان‬
‫بعيد شوي فعشان كذا بيظطرون البنات ينقلون‬
‫من مدارسهم الخاصه لمدارس حكوميه بحيهم‬
‫الجديد‬

‫على بكره ام طلل قامت بدري لزم يرتبون‬
‫اغراضهم خلص بينتقلون اليوم‬
‫عبير‪ :‬العزوف قومي رتبي شنطك‬
‫العزوف ‪ :‬مالي ام الخلق اقوم‬
‫عبير‪ :‬بل بياخه لزم تتعودين تشتغلين‬
‫ترا حتى الشغالت بنسفرهم خلص هذا اخر‬
‫شهر لهم عندنا بعد صعبه نتحمل رواتبهم‬
‫العزوف قامت على مضض‪ :‬عبيير انا ما احس‬
‫اني باقدر اعيش في مكان غير هنا‬
‫عبير‪ :‬صح انك ما تعودتي بس هذي الدنيا مهما‬
‫تعلقتي بشي مصيركم في يوم بتتفقرون‬
‫العزوف ‪ :‬الله كريم‬
‫عبير‪ :‬ونعم بالله‬
‫العزوف ‪ :‬ورناوينها؟‬

‫عبير‪ :‬مدري حابسه روحها بغرفتها من امس‬
‫ويوم قاالت لها امي تضف عفشها‬
‫قالت ان شاء الله من دون حتى ما تفتح لها‬
‫الباب‬
‫بغرفة رنا‬

‫رنا تشيل اغراضها وتبكي شافت شنطة ديور‬
‫شرتها السنه الي فاتت‬
‫قعدت تتامل فيها وبصوت مرتفع‪ :‬خلص شكلي‬
‫باودع شي اسمه ماركه‬
‫رنا تفكر ( اشوى اننا بننقل حي جديد اصل حتى‬
‫صديقاتي معاد لي وجه اقابلهم‬
‫وشكلي بعد بالغي رقمي ول باغيره عشان ملك‬
‫وخلود والبنات الباقيات مابي يكون لي أي صلة‬
‫فيهم خلص ما عادوامن مستواي ول انا من‬
‫مستواهم)‬

‫وقعدت ترتب اشيائها الباقيه‬
‫عبير ‪ :‬اناخلصت وانتي‬
‫العزوف ‪ :‬باقي شوي اال صدق هداياك في‬
‫الحفله تحت في القبو‬
‫جمعتيهم‬
‫عبير‪ :‬يووه الهداايا ما بعد شفتهم ونزلت‬

‫عبير فتحت كيس شكله حلو جواته صندوق فيه‬
‫عطرمرره فخم من هنادي‬
‫عبير وهي تشمه‪ :‬يحليلها والله ذوقها حلوه‬
‫ولقت كيس عليه كارد مكتوب عليها‬
‫مع خالص حبنا ايمان ونوره‬
‫فتحتها لقت تيشيرت لونه بينك مرسوم عليه‬
‫صورة قلوب وسيف كذا يطعن القلب وثعبان‬
‫ملتف عالرسمه كلها‬
‫كانت مررره رووعه ومكتوب عليها عبير – ايمان‬
‫– نوره ‪2005‬‬
‫عبير ‪ :‬هههههههه يحليلهم سووها يوم قالوالي‬
‫الفكره ضحكت عليهم‬

‫العزوف ألي كانت داخله‪ :‬وش سوو هم‬
‫عبير‪ :‬يمه بسم الله‬
‫العزوف‪:‬خخخخ ضحكتيني وانا مالي خلق اضحك‬
‫عبير‪ :‬البنات كانوامتفقين يسوون تيشيرت‬
‫للشله ويوم قالوا لي تطنزت عليهم وشوفي‬
‫وتعطيهاالتيشيرت‬
‫العزوف‪ :‬مالك حق يجنن شكلي باسوي واحد انا‬
‫وجوري وباحط عليه صورة تاركان ول احمد‬
‫حسين‬
‫عبير‪ :‬وانتي الى الحين على ذا الثنين‬

‫العزوف ‪ :‬والى بكره بعد‬
‫العزوف ‪ :‬شقتي باقة الورود الكبيره الي هناك‬
‫عبير‪:‬شفتها امس بس توني ما وصلت لها من‬
‫مين هي‬
‫العزوف‪ :‬من تتوقعين‬
‫عبير‪ :‬وش يدريني‬
‫العزوف‪ :‬من هدى بنت خالتي منيره‬
‫عبير‪ :‬ياحبي لها والله متكلفه العمه‬
‫العزوف ‪ :‬اشك والله‬
‫عبير ببراءة ‪ :‬ههههههه‬
‫"""""""""""""""""""""""""""""""""""""""‬
‫رتبوا الشغالت باقي الغراض واغراض طلل‬
‫ومشعل بعد‬
‫وطبعا اظطروا يستغنون عن كثير من كمالياتهم‬
‫لن بيتهم الجديد مهماكان ما راح يكفي عفشهم‬
‫كله‬

‫عالساعه ‪8‬‬

‫طلل ‪ :‬هاه مشعل قضيت‬
‫مشعل‪ :‬ايه من زمان‬
‫طلل‪ :‬العزوووف رنااعبير يلل بسرعه‬

‫مشعل‪ :‬كلهم تحت من زمان‬
‫طلل‪ :‬كويس‬
‫ودق على امه وقطع يعني انهم جاهزين خلص‬
‫طبعا امه كانت راحت وشافت البيت وودت بعض‬
‫الغراض الساسيه قبل ما يروحون كلهم‬
‫ركبوا السيارات ابو طلل وام طلل في سياره‬
‫ومعاهم مشعل‬
‫والعزوف وطلل وعبير ورنا بسيارة طلل‬
‫والغراض مع السواق والشغالت‬
‫وطلعوا من حيهم الي يعتبرمن افخم احياء‬
‫شمال مدينة الرياض‬
‫متوجهين الى منزلهم الجديد الي عباره عن‬
‫طابق أرضي من فلل احدى الحياء المتوسطة‬
‫المستوى‬
‫قربوا من انهم يوصلون ولما جا طلل بيلف‬
‫عشان يدخل جوا الحاره ما قدر يمشي كان فيه‬
‫شوية عيال يلعبون كوره في الشارع واول ما‬
‫انتبهوا لوجود السيارة تفرقوا‬
‫رنا‪:‬ل تقولون لي بنسكن هنا مع هالبدو‬
‫العزوف‪ :‬مرره وحده بدو عشان بس لعبوا كوره‬
‫بالشارع نص البزارين كذا‬
‫رنا وبقرف‪ :‬ل مو بس كذا حتى لبسهم شوفي‬
‫كيف مبهذل وشكلهم‬
‫يوووه استغفر الله‬

‫عبير‪ :‬بل دلع عاد رنوو لزم تتعودين‬
‫العزوف تزود عليها ‪ :‬لوتخيلي اخواتهم الكبار‬
‫بيكونون معنا في نفس المدرسه يا سلاام‬
‫رنا‪ :‬ومن قالك اني باعطي هالشكال وجه‬
‫العزوف ‪ :‬بتجلسين من دون خويات يعني‬
‫عبير‪ :‬صادقه عزووف خبري بك اجتماعيه‬
‫رنا‪ :‬ايه بس مع ناس من مستواي‬
‫العزوف تستلعن ‪ :‬يا قلبي خلص الحين انتي‬
‫صرتي من مستوى هذولي‬
‫رنا‪ :‬نو بليييز لتقولينه ماابي وشوي وتصيح‬
‫عبير تساسر العزوف ‪ :‬يكفي انتي بس حرام‬
‫عليك بدالما تهونين على اختك‬
‫العزوف‪ :‬وش اسوي بها لزم اصدمها بالحقيقه‬
‫المره تنصدم مني ولتنصدم من غيري انا‬
‫عالقل اختها‬
‫عبير‪ :‬الله يعين بس‬
‫وطلل طول الطريق موب لمهم يفكر بحاله‬
‫شكله بعد الي صار مستحيل يفكر في هدى مره‬
‫ثانيه اصل حتى لو فكر كيف بيتقدم لها وهو‬
‫حاله ما يسمح اكيد راتبه كله بيروح لهله وما‬
‫بيقدر يتزوج ال بالعافيه‬
‫دخلوا البيت الي كان الحوش فيه ضييق بعكس‬
‫بيتهم الول الي كان فيه حديقه كامله غير‬
‫السياب وهم واقفين‬

‫مشعل‪ :‬يبه ما يكفي نلعب هنا ول شي لكوره‬
‫ول بالسياكل ولزلجات ول شي‬
‫ابوه مشغول يعلم السواق والشغالت وين‬
‫ينزلون الغراض وكذا‬
‫ردت العزوف باستهزاء‪ :‬خلك مثل عيال حارتنا‬
‫المودرن ترا الشارع وسيع‬
‫ام طلل‪ :‬بسم الله على وليدي تقعد تجيه سياره‬
‫وتلطخه ول شي‬
‫مشعل‪ :‬اصل ما اتخيل شكلي في الشارع والعب‬
‫ان بغيت العب باروح العب انا ومشعل في بيت‬
‫عمي عبد الرحمن << ما يتوب‬

‫ام طلل‪ :‬اييه الله يحيينا بس يلل ندخل تشوفون‬
‫البيت من جوا‬
‫رنا‪ :‬شكله من برا يحوم الكبد ل بال من جواا‬
‫عبير‪ :‬كثير بيوت تصميمها من برا قديم شوي‬
‫بس من جوا تكون حلوه يعني مو شرط‬
‫رنا‪ :‬ايه ان شاء الله‬

‫دخلوا داخل وكان البيت ل بأس به مقبول يعني‬
‫وكان عباره عن ثلث غرف نوم مطبخ صاله‬
‫ومجلس نساء ومجلس رجال غرفة للشغاله ‪4‬‬
‫دورات مياه ‪ +‬ملحق خارجي للسواق‬

‫طلل يأشر بيده‪ :‬الغرفه الي هناك الي معاها‬
‫حمامها هذي كم انتم يالبنات والي قبالها لنا‬
‫والي بعيده شوي لمي وابوي‬

‫دخلوا البنات في غرفتهم يشوفونها طبعن بعد‬
‫ما نتقل الثاث القديم حقهم ها‬
‫رنا‪ :‬يا زين الثاث بس هالجدران والسقف‬
‫مخربين‬

‫العزو ف‪ :‬نقدر نسوي فيه حركات بالنسبه لي‬
‫الجدار الي جنب سريري باحط عليه بوستر‬
‫تاركان وبوستر لحمد حسين وشويه من‬
‫رسوماتي الفنانه‬
‫عبير ‪ :‬يووه عز الله تشوهت الغرفه‬
‫العزوف‪ :‬انقلعي وش قصدك رسوماتي بايخه؟‬
‫عبير‪ :‬وانتي بنزييين أي شي يولعك ما قلت شي‬
‫ياهوو‬
‫العزوف ‪ :‬ايه اشوى وتكمل والرضيه باشتري‬
‫هذيك التجليد الي كنها خشب ما تصرف مررره‬
‫وشكلها حلوو‬
‫رنا‪ :‬ايه حلو الخشب يعطي جو ثاني‬
‫العزوف ‪ :‬حركااات اول مره رنا تقولي شي حلو‬

‫رنا وفي بالها ( لزم اتمصلح معاها معاد بقى‬
‫لي ال اخواتي بهالدنيا ) ‪ :‬دايما انا حبوبه معاك‬
‫بس انتي الله يهديك ما يتفاهم معاك‬

‫العزوف بطيبتها‪ :‬اييه خلص انسي الي فات‬
‫مات‬
‫رنا‪ :‬مشكورره‬

‫شوي احد يطق الباب‬
‫جين‪ :‬رناا ازووف ابير افتهي باب‬
‫فتحوا لها ودخلوا الشغالت الغراض وقعدوا‬
‫يرتبون والبنات يساعدونهم في اماكن‬
‫الشياءوكذا‬

‫العزوف وهي ترتب اغراضها معاهم ‪ :‬من عقب‬
‫الدلع ووسع الغرف الحين كلنا ال ‪ 3‬بغرفه‬
‫وحده‪ ...‬يالله اللهم ل اعتراض‬

‫عبير‪ :‬والي يرحم والدينك عن النار ل تذكريني‬
‫ابي احاول انسى الي صار‬
‫العزوف ‪ :‬الي صار صحيح صعب بس لزم نتعلم‬
‫نعيش معاه‬

‫رنا ‪ :‬مدري كيف باداوم السنه الجايه وانا ما‬
‫اعرف احد‬

‫العزوف ‪ :‬والجوري شكلي ما راح اشوفها بعد‬
‫اليوم‬
‫عبير‪ :‬ما تدرون يمكن الي صار لنا خيره‬
‫وعسى ان تكرهوا شيئا وهو خير لكم‬
‫العزوف ‪ :‬يمكن ‪ ..‬الله اعلم‬
‫""""""""""""""""""""""""""‬

‫طلل كان يبي يرتاح شوي‬
‫طلل‪ :‬مشعل اطلع برا ابي انوم‬
‫مشعل‪ ::‬موب غرفتك لحالك‬
‫طلل‪ :‬يا ربي عليك طيب اطلع خلني اريح شوي‬
‫مشعل ‪ :‬والله لو انه زي اول لي غرفه لحالي‬
‫كان ما قدرت تطردني‬
‫طلل حز بخاطره كلمة اخوه ورحمه لف عنه‬
‫وراح بسابع نومه‬

‫"""""""""""""""""""""""""""""""""‬
‫كانوا مقررين انهم بكره بيمشون للشرقيه‬
‫عشان عمتهم اصرت عليهم‬

‫ولن ابوهم ما كان يبي يحسسهم انوو أي شي‬
‫تغير مو يكفي مدارسهم والبيت كان يبيهم‬
‫يعيشون حياتهم مثل ما تعودوا عليها بدون ما‬
‫ينقصهم أي شي‬

‫"""""""""""""""""""""""""""""""""""‬

‫"""""""""""""""""""""""""""""""""‬
‫كانوا مقررين انهم بكره بيمشون للشرقيه‬
‫عشان عمتهم اصرت عليهم‬

‫ولن ابوهم ما كان يبي يحسسهم انوو أي شي‬
‫تغير مو يكفي‬

‫مدارسهم والبيت كان يبيهم يعيشون حياتهم‬
‫مثل ما تعودوا‬

‫عليها بدون ما ينقصهم أي شي‬
‫""""""""""""""""""""""""""""""‬
‫في بيت بو سعود‬

‫سعود جالس في الصالة ومعاه لينا‬

‫لينا ‪ :‬شفت وش صارفي بنات عمي‬

‫سعود بعدم اهتمام‪ :‬واذا صار يعني ما بيتغير‬
‫شي‬

‫لينا‪ :‬وشلون يعني وهم على الحديده‬

‫سعود ‪ :‬الفقرموب عيب بعدين هم موب على‬
‫الحديده مره فيه راتب عمي وراتب طلل‬

‫لينا‪ :‬وايش يسوى عاد تدري ابوي وعمي عبد‬
‫الرحمن كلهم بغوا يساعدون ويسددون القرض‬
‫بس عمي عبد العزيزي رفض‬

‫سعود ‪ :‬اصيل وما يبي يمد يده لحد ونعم والله‬
‫لينا‪ :‬وبيقعد طول عمرهم كذا‬

‫سعود ‪ :‬وانا وش يدريني مسوية لي تحقيق كل‬
‫الي اعرفه عنهم ان بنتهم محجوزه لي وباخذها‬
‫بعد سنه‬

‫لينا‪ :‬ههههههههه وشي هي طاوله عشان تصير‬
‫محجوزه‬

‫سعود ‪ :‬ل ويين هذي العــــــزوف الــي تــذبح‬
‫القلــب بغــلها‬

‫لينا‪ :‬الله وصرت يا اخوي شاعر‬

‫سعود ‪ :‬تستاهل بنت عبد العزيز والله‬

‫لينا‪ :‬اقول انت وجهك ما تستحي تتكلم قدام‬
‫اختك كذا‬

‫سعود ‪ :‬وليش استحي ماقلت شي غلط انا‬

‫لينا‪ :‬هههههههههههههههه ياليت يجيني واحد‬
‫مثلك‬

‫سعود يرمي عليهاالمخده الي كانت بحضنه‪ :‬شف‬
‫الوصخه وش قلة الحيا هذي‬

‫لينا تمسك بطنها من الضحك ‪ :‬يعني حلل عليك‬
‫وحرام علينا‬

‫سعود ‪ :‬ايه عندك مانع؟‬

‫لينا خافت‪ :‬ل ابد‬

‫سعود رحمها‪ :‬تجهزتي ترا بكره بنمشي للشرقيه‬

‫لينا‪ :‬ايه خلص ال صدق عمي عبد العزيز بيجون‬
‫معانا ؟‬

‫سعود ‪ :‬ايه وليش ما يجون‬

‫لينا‪ :‬لمو قصدي تيب وين بنسكن‬

‫سعود ‪ :‬مسويه يعني ما تدرين كالعاده عمتي‬
‫رجا حالفه مليون قسم ما نسكن ال عندها والله‬
‫يعين‬

‫لينا‪ :‬لييش بالعكس ونااسه‬

‫سعود ‪ :‬اييه وناسه لكم انتم لنكم متعودين على‬
‫الحبسات يالبنات بس احنا شباب واشك انها‬
‫بتعطينا حريتنا‬

‫لينا‪ :‬ههههههههههه احسن بعد وشهوله تدجون‬

‫سعود يتلفت يدورمخده ثانيه يذبها في وجه لينا‬

‫لينا يوم شافته يدور انحاشت لغرفتها ركض‬
‫وهي فاطسه عليه ضحك ( مهبوله هالبنت )‬
‫سعود يضحك على اخته و قعد يقلب في باقي‬
‫القنوات‬

‫‪:: ::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::‬‬
‫في بيت بو طلل‬

‫بو طلل‪ :‬يلل يا بنات تأخرنا كنا ناوين نمشي من‬
‫متى بس‬
‫العزوف ‪ :‬انا جاهزه من زمان ل تعمم قول رنا‬
‫وعبير بس‬
‫بو طلل‪ :‬يا رنا يا عبير‬

‫جوا رنا وعبير وحالتهم حاله رنا لسه تصكر ازرار‬
‫عبايتها وشرابتها بيدها والجزمه باليد الثانيه‬
‫وعبير معها اغراض وتدخلهم بالشنطه‬
‫بو طلل‪ :‬هماني قاليكم اجهزوا من زمان‬
‫عبير‪ :‬ايه بس عاد راحت علينا نومه‬
‫رنا‪ :‬انا امس ما قدرت انوم ما تعودت عاى جو‬
‫البيت الجديد‬
‫بو طلل‪ :‬ايييه خلص اجل لكم ‪ 5‬دقايق باطلع‬
‫انا وامكم وطلل ومشعل برا‬
‫العزوف ‪ :‬يبه وش فيك علي وانا بعد باطلع‬
‫معاكم‬
‫ابو طلل ‪ :‬والعـــزوف بس ل تصيحين علينا‬
‫ام طلل ‪ :‬ل انتي اجلسي عاوني اخواتك‬
‫العزوف ‪ :‬والله محد قالهم يقومون من الصبح‬
‫بدري مثلي‬
‫عبير‪ :‬والله احنا ما قدرنا ننوم بجو جديد علينا‬
‫موب مثلك اول ما حطيتي راسك عالمخده‬
‫نسيتي الدنيا وما فيها‬
‫العزوف ‪ :‬وجع قولي ما شاء الله‬
‫عبير تصرف ‪ :‬ايه رنا خلصتي‬
‫رنا‪ :‬ل باقي شوي امسكي شنطتي خليها معاك‬
‫شوي‬
‫عبير‪ :‬هاتيها‬

‫العزوف تقوم من كرسيها وتروح جنبهم‪ :‬تراني‬
‫قلت قولي ما شاء الله‬
‫عبير تنرفزها‪ :‬رنا كاني اسمع شي بس مدري‬
‫رنا‪ :‬ل ل يتهيأ لك‬
‫العزوف عصبت ‪ :‬طاايب اوريكم يلل يبه يل يمه‬
‫خليهم ينطقون بالرياض‬
‫وتلتفت لقتهم طلعوا من زماااااااااااان‬
‫عبير ورنا ‪ :‬خخخخخخخخخخخخ‬
‫عبير‪:‬احسن تستاهلين انتي بعد اجلسي معانا‬
‫رنا ‪ :‬من حفر حفرة لخيه ‪......‬‬
‫عبير‪ :‬وقع فيها‬
‫رنا ‪ :‬كفك كفك عبير‬
‫عبير تصفق بديها على كف رنا‬
‫ويضحكوووووون‬
‫بس العزوف طلعت وسفهتهم‬
‫طبعا كالعاده طلعوا بنفس الترتيب الي متعودين‬
‫عليه‬

‫ابو طلل وام طلل ومشعل وكانوا ماشين من‬
‫زمان‬
‫طلل ومعاه رنا وعبير والعزوف وكان واقف‬
‫يستناهم برا ومتوعد فيهم‬

‫ومن وراهم السواق والشغاله الي تصير زوجته‬

‫طلعوا البنات وهم مبسوطات عالقل بيغيرون‬
‫جو ويروحون للشرقيه هالسفره ما كانوا‬
‫متوقعينها ابد وبصراحه كان مع بو طلل حق‬
‫لنوو تغيرت نفسية البنات وصارت ازين ‪...‬‬

‫طلل جالس في السياره ولبس نظاراته‬
‫الشمسيه ونازل خصل‬

‫من شعره على وجهه ومعصب من البنات مره‬
‫كان شكله وهو‬

‫معصب خيالي طول عمره حلو واذا عصب تزداد‬
‫حلته‬

‫شوي ينفتح الباب وتركب جنبه عبير‬
‫ومن ورا العزوف ورنا‬

‫طلل‪ :‬بدري كان لطعتوني فيذا ازود‬
‫عبير‪ :‬ما كان قصدي انا ‪...‬‬

‫العزوف ‪ :‬وربي انا مالي دخل انت شايفني من‬
‫قبل ما تطلع جاهزه ومخلصه‬
‫طلل‪ :‬والي يقهر ما غير ادق عليهم ول يردون‬
‫رنا سكتت لنها هي الي قفلت شريحتها ما تبي‬
‫تكلم احد‬
‫عبير‪ :‬انا بطاريتي فاضيه حتى شوف جايبه‬
‫موبايلي باشحنه هنا بالسياره‬
‫العزوف ‪ :‬الحمد الله انا معروف عني جوالي‬
‫دايم سايلنت يعني سوري‬
‫طلل‪ :‬وفرحانه بعد مدري وش فايدته هالجوال‬
‫دامه علطول سايلنت شكلي باسحبه منك‬
‫العزوف ‪ :‬ل تنافخ علي هم الي متأخرين ولو‬
‫تبي خذه اصل ما احتاجه واجد ولو باكلم خوياتي‬
‫عندي تلفون البيت يكفيني‬
‫طلل رحمها ‪ :‬وانتي يا اخت رنا وش عذرك بعد‬
‫رنا‪ :‬وليش ما نزلت لنا وناديتنا‬
‫طلل‪ :‬ل والله عبد اشتغل عندكم انا اطلع‬
‫بهالشموس‬
‫العزوف ‪ :‬يااااي‬
‫طلل‪ :‬تتطنزين انتي وخشتك‬
‫عبير‪ :‬خلص طلل معليش سامحنا هالمره‬
‫وامسح في وجهك‬
‫طلل ‪ :‬نعم امسحها في وجهي‬

‫عبير‪ :‬ل ل والله قصدي في وجهي بس غلطه‬
‫طلل يرن جواله‬
‫طلل يطالع الرقم ويرد ‪ :‬الو هل سعود‬
‫سعود ‪ :‬ل تقولي ما بعد مشيتوا‬
‫طلل‪ :‬هذانا ماشين‬
‫سعود ‪ :‬عمي عبد الرحمن وصل واحنا ما بقي‬
‫لنا شي‬
‫طلل ‪ :‬خلص جايينكم كلها ساعتين ونص واحنا‬
‫عندكم‬
‫سعود ‪ :‬يلل حرك‬
‫طلل‪ :‬اوك بايوو ونسى سالفة البنات ومشى‬
‫""""""""""""""""""""""""""""""‬
‫لينا ‪ :‬هاه وينهم‬
‫سعود ‪ :‬توهم عند بيتهم بالرياض‬
‫لينا‪ :‬يا سخفهم الحين ان وصلنا هناك من اقعد‬
‫معاه لحد ما يجون‬
‫سعود ‪ :‬فيه فدوى بنت عمتي رجا‬
‫لينا‪ :‬اكرهها سخيفه وشايفه نفسها علينا على‬
‫وش مدري‬
‫سعود حرام عليك ما اخبرها كذا‬
‫لينا‪ :‬ال وسامجه بعد‬
‫سعود‪ :‬لهالدرجه عاد‬

‫لينا ‪ :‬واكثر‬

‫طبعا بس لينا وسعود الي كانوا بالسياره وامهم‬
‫وابوهم راحوا‬

‫بسيارة ابوهم كان بامكانهم يروحون مع امهم‬
‫وابوهم بس سعود‬

‫يبي ياخذ سيارته معاه ولينا ركبت مع اخوها‬
‫اونس لها يعني‬

‫سعود بعد ما وصلوا ‪ :‬يووه ما ادل بيت عمتي‬
‫وابوي توه ما وصل‬

‫شكلنا بنلبق ونستناهم‬

‫لينا‪ :‬امم ازين بعد نتأخر شوي مالي خلق اروح‬
‫اجلس عند عمتي رجا وتبدا محاضرات لمي بنتك‬
‫وراك ملبستها كذا وليش كذا وموب كذا وقلق‬

‫سعود ‪ :‬شكلك مره مالك خلق ورا ما جلستي‬
‫بالرياض اصرف لك‬

‫لينا‪ :‬ل قهر يعني هو صح يعني كيف يسمونه ايه‬
‫زين وشين‬
‫معليش نستحمل عمتي وبنتها بس يعني فله‬
‫بنطلع انا وبنات عمي عبد العزيز ونتمشى وكل‬
‫شي‬

‫سعود يضحك على طريقة كلم اخته ‪ :‬خخخخخ‬
‫والله من اللحسه بس ومن بيطلعكم عاد؟‬
‫لينا‪ :‬ومين يعني مع السواق اكيد‬
‫سعود ‪ :‬لحالكم‬
‫لينا خافت يعي ول يخرب عليهم قفلت السالفه‪:‬‬
‫ل طبعا اكيد امهاتنا معانا‬
‫سعود ‪ :‬ايه‬
‫لينا‪ :‬سعود قدم شوي عند أي بقاله مشتهيه‬
‫بيبسي‬
‫سعود ‪ :‬وانتي ما تتوبين‬
‫لينا‪ :‬وش نسوي عاد ادمان البيبسي متوارث في‬
‫عايلتنا‬
‫سعود‪ :‬ههههههههههه عسا موب العزوف بعد‬
‫لينا‪ :‬وانا من وين جاني الدمان ال من بنات‬
‫عمي الله يخليهم لي‬
‫سعود ‪ :‬خخخخخخخ امين ياربي وقدم شوي‬

‫""""""""""""""""""""‬
‫بعيد عنهم وفي الشرقيه عند بيت العمه رجا ول‬
‫مو بيت قصـر العمه رجا الي كانت ساكنه فيه‬
‫بحي من افخم احياء الشرقيه‬
‫العمه رجا‪ :‬فدوى يا فدوى‬
‫فدوى ‪ :‬نعم يمه‬
‫العمه‪ :‬نزلتي العود الزين من الي جابه صديق‬
‫ابوك‬
‫فدوى تطل من فوق‪ :‬ايه يمه من زمان‬
‫العمه‪ :‬وين حطيتيه فيه‬
‫فدوى ‪ :‬بدرج الشوفنيره الي تحت‬
‫العمه راحت تبخر البيت مره ثانيه‬
‫فدوى كانت بكامل كشختها مبسوطه هي موب‬
‫من النوع الي تطلع مرره ول شي امها كانت‬
‫حاكره عليهم شوي بحكم تسلطها الشديد‬
‫بس ان جوا بنات اخوالها يسوعون صدرها شوي‬
‫وتقدر تطلع مع عيال خوالها عايدي‬
‫خالد كان طالع من غرفته وتوه صاحي من النوم‬
‫وشكله مبهذل شوي‬
‫فدوى‪ :‬ما بعدنزلت انت ترا خالي عبد الرحمن‬
‫تحت واصل من زمان وفي مجلس الرجال مع‬
‫ابوي‬
‫وخالي عبد الله وخالي عبد العزيز في الطريق‬

‫خالد ‪ :‬يوووه وانا اقول وش فيه ابوي يدقدق‬
‫علي من الصبح‬
‫فدوى ‪ :‬وما رديت عليه ؟‬
‫خالد ‪ :‬ل طنشت ونمت‬
‫فدوى ‪ :‬يا سلم ووش بتقوله‬
‫خالد ‪ :‬باقول كان ضايع مدر ي وين حطيته أي‬
‫شي ل تعقدين المور‬
‫وروحي طلع لي شماغ مكوي ما فيه في غرفتي‬
‫فدوى‪ :‬ان شاء الله وراحت تجيب له من حقات‬
‫ابوها‬
‫خالد ‪ :‬راح ولبس وتعطر وتجهز بحول ‪ 10‬دقايق‬
‫وما شاء الله كان حلو ومرتب‬
‫خالد يصارخ‪ :‬فدوى‬
‫فدوى تراكض‪ :‬نعم نعم خوذ فشلتنا ترا خالتي‬
‫جواهر تحت بالصاله‬
‫خالد ‪ :‬من خالتي جواهر ما اخبر امي عندها‬
‫اخوات‬
‫فدوى ل خالتي جواهر مرة خالي عبد الرحمن‬
‫خالد ‪ :‬ايه طاايب بانزل قولي لهم يتغطون‬
‫راحت فدوى وقالت لجواهر تتغطى وطلع خالد‬
‫لمجلس الرجال وسلم وجلس معاهم‬
‫""""""""""""""""""""""""""""‬

‫بعد ما وصلوا بو سعود لحقه سعود ووصلوا لبيت‬
‫عمتهم‬
‫دخلوا الحريم وراح سعود وابوه للرجال‬

‫بو سعود وهو يدخل‪ :‬السلم عليكم‬
‫بو خالد يقوم له يسلم عليه‪ :‬وعليكم السلم يا‬
‫حيا الله من جانا‬
‫تو ما نورت الشرقيه والله‬
‫بو سعود ‪ :‬بوجودك يالطيب‬
‫بو خالد ‪ :‬وينكم ما تنشافون ابد‬
‫بو سعود ‪ :‬خبرك عاد الدينا وبعدين هذانا جاينكم‬
‫الدور والباقي عليكم تشرفونا بالرياض‬
‫بو خالد ‪ :‬قريب ان شاء الله‬
‫بو سعود ‪ :‬وشلونك يا خالد‬
‫خالد ‪ :‬بخير خالي نسئل عنكم‬
‫بو سعود ‪ :‬احنا بخير ونعمه ووين عادل؟‬
‫( عادل الشخصيه الهادئه الي مالها حس لدرجة‬
‫انهم تناسوا وجوده)‬
‫خالد يصرف ‪ :‬مدري شكله راح يجيب القهوه‬
‫عبد الرحمن ما سمعهم ما قال شي وطلع خالد‬
‫دق لعادل عشان يقوم شكله لسه نايم ( العمه‬
‫رجا كانت بس شديده على بناتها اما عيالها‬

‫تقريبا كانت تخاف عليهم صح بس مدلعتهم‬
‫شوي لن في رايها دلع البنات يخربهم اما‬
‫العيال ما عليهم خوف)‬
‫بعد ما رجع خالد جلس معاهم جنب سعود بس‬
‫سعود ما كانت علقته بخالد مثل طلل فقعدوا‬
‫مع بعض يسولفون سوالف عاديه عن الشغل‬
‫والدراسه وكذا‬
‫"""""""""""""""""""""""""‬
‫عند الحريم كانت السوالف شغاله ولينا ملت‬
‫منهم لن فدوى جالسه مع الحريم وساكته زي‬
‫ما عودتها امها وهي مالها خلق ودها تقوم‬
‫تتحرك‬
‫لينا‪ :‬فدوى اال وين بننام فيه‬
‫فدوى‪ :‬فيه غرف للضيوف ومدري كيف عاد‬
‫نشوف بعدين‬
‫لينا‪ :‬اها وسكتت‬
‫لينا بعد ساعه من الطفش مسكت جوالها وتوها‬
‫بتدق‬
‫تكلمت العمه وباسلوب غريب‪ :‬لينا هذا جوالك‬
‫لينا تلعثمت من الخوف قالت ‪ :‬ل جوال امي‬
‫العمه‪ :‬اشوى علبالي لها قلت توها ما تمت ‪15‬‬
‫ولها جوال وبنتي لو تصير ‪ 25‬ما عطيتها جوال‬
‫قبل ل تتزوج‬
‫ام سعود ‪ :‬ايه بس عاد ليش‬

‫العمه ‪ :‬بس وشهوله‬
‫ام سعود‪ :‬بس ولو لزم فيه شوي ثقه‬
‫العمه‪ :‬ل الدنيا ما عاد هي بامان مثل اول يا‬
‫شريفه‬
‫ام سعود ‪ :‬ايييه صادقه‬

‫وبهالوقت سحبت لينا نفسها وطلعت في‬
‫الحوش عشان تكلم على راحتها‬
‫لينا ‪ :‬وينكم يا السخيفين‬
‫العزوف ‪ :‬هههههه حلوه سخيفين هذي‬
‫لينا‪ :‬ايه اجل لطعيني هنا لحالي لو تشوفين‬
‫شكلي وانا ما معاي احد‬
‫عادل الي توه قايم يسمع صوت بناتي بس من‬
‫وين ما يدري‬
‫بعد ما استوعب انه من برا فتح الشباك وشافها‬
‫عادل يفكر( ياربي من هذي مدري شكلها وحده‬
‫من بنات خوالي وقعد يضحك على شكلها وهي‬
‫تهزئ الي قاعده تكلمها بالجوال )‬
‫لينا حست انو فيه احد يطالعها جت بتلتفت فوق‬
‫بس ما لقت احد‬
‫عادل انتبه لها وراح يلبس عشان ينزل‬
‫لينا تكمل‪ :‬تيب انتم عند وين الحين‬
‫العزوف ‪ :‬عند الباب‬

‫لينا‪ :‬احلفي‬
‫العزوف باكذب عليك يعني‬
‫لينا‪ :‬موب بعيده‬
‫العزوف ‪ :‬ل يكثر هذانا بندخل باي‬
‫لينا‪ :‬يلل استناكم جوا هل‬
‫"""""""""""""""""""""‬
‫بعد ما وصلوا البنات ودخلوا وسلمواا‬
‫جلسوا اول شي مع الحريم يتقهوون‬
‫العمه رجا‪ :‬ال عبير انت في أي صف؟‬
‫عبير‪ :‬ل ياعمه انا خلصت ثنوي‬
‫العمه‪ :‬عالبركه وناويه تكملين؟‬
‫عبير‪ :‬ل باجلس بالبيت‬
‫العمه باعجاب ‪ :‬ايه ازين لك بعد ( علبالها هذا‬
‫تفكير عبير كذا ان البنت لبيتها ما درت ان عبير‬
‫موتها تكمل دراستها بس شي انفرض عليها‬
‫لنوو صعبه تخلي امها لحالها في البيت وهي‬
‫كبيره شوي وما تقدر على شغل البيت فقررت‬
‫تاجل الموضوع لبعدين )‬
‫عبير‪ :‬صح صادقه‬
‫العمه رجا‪ :‬بس ما شاء الله يا فوزيه بنتك كبرت‬
‫واحلوت‬
‫عبير انحرجت مره ما تعودت على الطراء كذا‬

‫ام طلل وبمزح‪ :‬عيونك الحلوين يا وخيتي مو‬
‫ناقصها ال العريس‬
‫العمه رجا ‪ :‬هههه والعريس عندناا وش تبي بعد‬
‫ازود‬
‫عبير خلص حست الموقف ماله داعي وحاولت‬
‫تشغل نفسها باي شي‬
‫عبير ‪ :‬فدوى خلينا نقوم نجلس برا بالحديقه‬
‫فدوى الي ما كانت منتبه‪ :‬ل ما نقدر اخاف يبان‬
‫عند الرجال‬
‫عبير‪ :‬اجل بالحوش الخلفي بس قومي‬
‫فدوى ‪ :‬اوك يلل بنات‬
‫وقامواا عبير ورنا والعزوف ولينا وفدوى‬
‫العزوف ‪ :‬ههههههههههههههه ما اقدر انا عللي‬
‫يستحون يا ناس‬
‫عبير‪ :‬ال فدوى وش اخبار الدراسه؟‬
‫فدوى ‪ :‬ابد على حالي بالبيت‬
‫عبير‪ :‬القلوب عند بعضها مي تو‬
‫العزوف ‪ :‬وش فيك تصرفين هماهم دايم يذبون‬
‫علي انا وسعود ول عمري قلت شي وبعدين مو‬
‫شرط يتحقق‬
‫وتقول وباسف ما لحضه ال عبير ‪ :‬ما اظن اني‬
‫الحين باخذ سعود‬
‫عبير‪ :‬وليش‬

‫العزوف ( تكابر) ‪ :‬بس انا مابي اخذ من اقاربي‬
‫عبير تدري العزوف تحبه حتى لو ما قالت‬
‫وقررت تكلمها بالموضوع بعدين ازين مو قدام‬
‫فدوى ولينا‬
‫عبير‪ :‬اقول بما اننا ما راح نطلع مكان اليوم ‪..‬‬
‫وتوها بتكمل تقاطعها لينا‬
‫لينا ‪ :‬ويين ويين وش الي ما راح نطلع‬
‫رنا الي كانت مؤيده الفكره‪ :‬تونا جايين اول يوم‬
‫نبي نرتاح شوي‬
‫لينا ‪ :‬يالسلم والتخطيط الي انا مخططته‬
‫العزوف ‪ :‬اخس يا حركااات وش هذا التخطيط‬
‫لينا‪ :‬اهلنا كلهم حدهم ‪ 9‬وينومون وبعدها ناخذ‬
‫عبايتنا ونتسحب عالحوش ونلبسهااا بدون محد‬
‫يدري وبعدين نطلع مع السواق‬
‫العزوف ‪ :‬بل هباله وين لحالنااا واذا مشيناها‬
‫تيب ان شافنا طلل ول سعود‬
‫لينا ‪ :‬ل تخافين بنقول معانا عمتي رجا الي هي‬
‫عبير وبنقول عبير تعبانه ونامت ول جت وبعدين‬
‫ظلم وكلنا عبايات سود مين بيدقق‬
‫عبير وفدوى ‪:‬‬
‫هههههههههههههههههههههههههههههههههه‬
‫هههههههههههههههه‬
‫ههههههههههههههههههههههههههههه‬
‫فدوى‪ :‬شكلك تتابعين افلم واجد‬

‫العزوف ‪ :‬ايه والله ول تقرين قصص‬
‫رنا ‪ :‬ل ل اعتقد والله اعلم احلم يقظه‬
‫لينا زعلت ‪ :‬ايه تطنزواا هذا جزاتي ابغاكم‬
‫تنبسطون‬
‫العزوف فكرت فيها لينا مراهقه وكلنا بمراهقتنا‬
‫كنا مثلها ويمكن اشد بعد وانها بالعمر هذا اكيد‬
‫بتكون حساسه وبدون ما تقصد زل لسانها‪ :‬ل‬
‫والله مو قصدنا نضحك بس انتي تعرفين عمتي‬
‫رجا‬
‫فدوى ‪ :‬وش فيها امي هاه‬
‫العزوف ‪ :‬هههههه شوي شوي ل تاكليني موي‬
‫قصدي شي‬
‫بس اخاف تقوم باليل كذا تجي تمر ما تسمعل نا‬
‫حس تشك فينا‬
‫فدوى‪ :‬وش معنى امي ليش حددتي‬
‫عبير حست بالوهقه فشيله يتكلمون عن امها‬
‫كذا قدامها‪ :‬ل بس نعرف ان امي و عمتي‬
‫شريفه وعمتي جواهر ما يقومون فقلنا يمكن‬
‫امك‬
‫فدوى بدت تقتنع‪ :‬اهاا‬
‫لينا كانت تشوف الموقف وعرفت انهم توهقواا‬
‫وما صدقت فطست ضحك ونست الي صار‬
‫""""""""""""""""""""""""""""""""""‬

‫برا بالحوش كان مشعل وتركي وطفشانين اخر‬
‫طفش‬
‫مشعل يعد البلط ‪ :‬والله ذولي ‪ 65‬بلطه‬
‫تركي ‪ :‬اتحدااك وييين هذولي ‪ 55‬بلطه‬
‫مشعل‪ :‬تلعب على مين انت بس نظاراتك ذي‬
‫يبيلها كسر‬
‫وتروح تجيب لك وحده غيرها شكلها ما تشتغل‬
‫زين‬
‫تركي ‪ :‬نظري ازين من نظرك عالقل البس‬
‫نظاره واشوف صح‬
‫موب مثلك نظرك ‪ 4‬ول تلبس نظاره‬
‫مشعل‪ :‬ياربي وش هالطفش حتى ما عندنا شي‬
‫حلو نتطاق عليه‬
‫تركي ‪ :‬ايه والله اول مطاقاتنا على اشياء تونس‬
‫وتوسع الصدر‬
‫الحين نتطاق على عدد البلط‬
‫مشعل‪ :‬ياخي عندك نكته من زمان ما ضحكت‬
‫تركي‪ :‬ل ما عندي‬
‫مشعل يفكر بطريقه ينبسطون عليها‪ :‬خلينا‬
‫نقول لعادل نلعب في البلي ستيشن حقه‬
‫تركي ‪ :‬والله حلوه الفكره امش نروح نقوله‬

‫وراحوا وقالوا له ما رفض ابد اصل عمره ما قال‬
‫ل لحد‬
‫وعطاهم عادل مفتاح غرفته وقالهم انه هناك‬
‫""""""""""""""""""""""""""""‬
‫قاعده تفكر بحال الدنيا ووش موقعها منهاا‬
‫غريزة المومه بداخلها تذبحها تموت بشي اسمه‬
‫اطفال وودها لو بواحد لدرجة انه دخلت قسم‬
‫التربيه الخاصه في الجامعه تقدم لها عريس‬
‫شاب ناجح طيب غني وسيم وبه كل المواصفات‬
‫الي تحلم به أي بنات بس ما قدرت ما قدرت‬
‫تقول ايه‬
‫عمرها وصل ‪ 22‬وهي لسه ما قررت تذكرت‬
‫الدمعه الي بغت تنزل من عيونها لمن شافت‬
‫ولد صغيره شايله ابوه ومعاهم امهم بالسوق‬
‫كيف كان حزنها لفقدانها هالشي صحيح اهلها‬
‫ما قصروا معاها وكل شي متوفر لها بس‬
‫السعاده السريه غير سعادتها بتحقيق ذاتها في‬
‫كونها ام لتربي اجيال من بعدها‬

‫قطع عليها تواصل سلسلة افكارها نداء امها‬
‫ام فيصل ‪ :‬هدى هدى‬
‫هدى‪ :‬نعم يمه‬
‫ام فيصل ‪ :‬ما تبين تتغدين‬
‫هدى ‪ :‬ل مالي نفس‬

‫ام فيصل ‪ :‬وراك يابنيتي تراك ضعفانه هاليومين‬
‫هدى ‪ :‬ما اشتهي‬
‫ام فيصل ‪ :‬طيب خلص انا باحط لك الكل على‬
‫الكاونتر متى ما اشتهيتي روحي كلي‬
‫هدى ‪ :‬ان شاء الله يمه‬

‫بعد ما تغدوا وخلصوااا‬
‫كانوا ابو فيصل ومرته شيخه وفيصل جالسين‬
‫بالصاله‬
‫ومعاهم هيفاء الي كانت تتابع التي في ومب‬
‫لمهم اصل‬
‫ابو فيصل ‪ :‬وش اخبارك يا ولدي‬
‫فيصل ‪ :‬الحمد الله بخير‬
‫شيخه ‪ :‬هاه يا ولدي ما نويت تعرس‬
‫فيصل وده يقول لمه ايه ابي عبير بس‪ :‬ل باقي‬
‫توني‬
‫شيخه ‪ :‬شو تستنى‬
‫فيصل ‪ :‬ابي اكون نفسي‬
‫شيخه ‪ :‬والله يا انتم ياعيال هاليومين عليكم‬
‫حركات وش تكون نفسك وحلل ابوك موجود‬
‫ابو فيصل ‪ :‬ل يا شيخه هو معاه حق الولد لزم‬
‫يعتمد على نفسه وحلل ابوه مهوب دايمن له‬

‫فيصل ‪ :‬صح لساانك ابوي‬
‫ابو فيصل ‪ :‬صح بدنك ال وين هدى‬
‫فيصل ‪ :‬وش معنى هدى وانا لو اغيب شهر ما‬
‫ظنكم بتسألون هههههه‬
‫شيخه ‪ :‬وش دعوه عاد ما عندك اهل‬
‫ابو فيصل ‪ :‬بس انت دايم عندك اشغال وكذا‬
‫وهدى ما عمرها غابت فاستغربت‬
‫شيخه ‪ :‬والله شكلها تعبانه ودايخه وقلتلها تعالي‬
‫تغدي ول بغت‬
‫ابو فيصل ‪ :‬ل يكون عشان ولد صديقي بس‬
‫شيخه ‪ :‬مدري والله‬
‫ابو فيصل ‪ :‬قوليلها اذا ما تبيه محد بيغصبها‬
‫شيخه ‪ :‬الظاهر انها ما تبيه‬
‫ابو فيصل ‪ :‬اجل خلص بارد عليهم بكره واقول‬
‫ما حصل نصيب‬
‫شيخه ‪ :‬على خير ان شاء الله‬

‫هيفاء كانت جالسه مع اهلها يوم رن جوالها‬
‫قامت عنهم‬
‫فيصل ‪ :‬هيفاء وين‬
‫هيفاء بارتباك ‪ :‬خويتي وبارد عليها من غرفتي‬

‫فيصل ‪ :‬طاايب خليها تدق بعدين ما صدقنا انك‬
‫تجلسين معانا‬
‫هيفاء ‪ :‬طيب‬

‫وراحت وقفلت جوالهااا ورجعت جلست مع‬
‫اهلها بسرعه عشان ما يشكون فيها‬
‫فيصل ‪ :‬امداك ما شاء الله‬
‫هيفاء‪ :‬ايه قلت لها دقي بعدين وقالت اوكيه‬
‫فيصل‪ :‬كفو اختي تعالي اقربي لمنا وخليك من‬
‫هالدش موب نافعك‬
‫هيفاء قربت وجلست ‪ :‬يمه صبي لي بيالة شاهي‬

‫"""""""""""""""""""""""""‬
‫من جهه ثانيه‬
‫بدر‪ :‬وش فيها ذي ما ترد‬
‫سلطان ‪ :‬والله انا مدري متى بتخلص منها لك‬
‫حوالي سنه معاها‬
‫ما قدرت تجيبها‬
‫بدر ‪ :‬قريب ان شاء الله انت اصبر علي بس‬
‫سلطان ‪ :‬ما ظنيت انك بتجيبها‬
‫بدر ‪ :‬ليش ان شاء الله وش شايفني‬
‫سلطان ‪ :‬نشوف وش بتقدر تسوي‬

‫بدر بقهر ‪ :‬انا باوريك منهو بدر‬

‫"""""""""""""""""""""""""""""""""""""‬

‫في الشرقيه عمتهم رجا ما قصرت وحطت ‪3‬‬
‫ذبايح على الغدا‬
‫‪ 2‬للرجال ووحده للحريم‬
‫بعد الغدا‬
‫شريفه ( ام طلل )‪ :‬والله ياليتك ما كثرتي يا ام‬
‫خالد حرام باقي من الكل كثير‬
‫العمه رجا‪ :‬يا بنت الحلل الخير واجد وانتم كم‬
‫مره بتزورونا خلنا نفرح بكم‬
‫شريفه ‪ :‬الله يغينكم ويكثر خيركم‬
‫العمه رجا ‪ :‬امين يا رب وياكم‬
‫شريفه حزت بخاطرها الكلمه ما تدري ليش‬
‫حست انها مقصوده ولو انها كلمه تنقال عادي‬
‫بس يمكن عشان الوضع الي هي فيه‬
‫جواهر ( ام تركي )‪ :‬ال صدق وين تركي؟‬
‫العمه رجا‪ :‬والله مدري يمكنهم يلعبون برا‬
‫جواهر ‪ :‬خلود حبيبتي قومي دوري اخوك شوفي‬
‫وينه‬

‫خلود ما صدقت خبر ان امها تقولها قومي ‪ :‬ان‬
‫شاء الله‬
‫راحت خلود للحوش تدورهم ما لقتهم ول لقت‬
‫البنات بعد‬
‫خلود ‪ :‬ياربي بس انا وش جابني ما عندي احد‬
‫اقعد معاه‬
‫وراحت رقت فووق‬
‫""""""""""""""""""""""‬
‫فوق في غرفة فدوى كانوا البنات مجتمعين‬
‫ومشغلين المسجل‬
‫ورقص وهبااال واخر فله‬
‫فدوى‪ :‬العزوف ههههههه علبالك ترقصين كذا‬
‫يعني‬
‫العزوف ‪:‬وش عرفك انتي بس هذي اخر حركه‬
‫نزلت عالموضه‬
‫رنا ‪ :‬وش جاب لجاب بس خخخخخخ‬
‫عبير الي كانت جالسه عالسرير وتتفرج وتضحك‬
‫بس‬
‫فدوى‪ :‬اشوف عبيروه مسويه ثقل ما تبي‬
‫تتهيبل قدامي واناعمة عيالها مستقبل‬
‫لينا الي كانت تنطط ومعاها علم السعوديه‬
‫وترقص على اغنية‬

‫( يا دار ) جت مسرعه وهي تفحط وتطلع‬
‫اصوات يعنني صدق مفحطه << حركات بنات‬
‫مساكين احنا غصب نحتك بالسواقه‬
‫‪ :‬وناااااااسه بدا الذ ب يلل نطلع ريحتها‬

‫عبير‪ :‬خير خير مو كاني جالسه قدامك‬
‫لينا ‪ :‬بصراحه بصراحه عبير ما ودك تشوفين‬
‫خالد يعني تشوفين تغير ول ل بعد انتي من‬
‫زمان ما شفتيه‬
‫عبير‪ :‬وانا وش علي منه‬
‫لينا وتغمز لها ‪ :‬ل والله علينا؟ وين الي تو ما‬
‫ينشاف وجهها من الحيا‬
‫عبير‪:‬والله انكم ماصخات بعد ان مسكوا في‬
‫الشي يعلقون عليه‬
‫لينا ‪ :‬تيب تيب عزووووووووف امش نرقص‬
‫رقصة البرتقاله‬
‫العزوف ‪ :‬والله يلل وناااااسه‬
‫ويشبكون ايدينهم ويفكون شعورهم ويبدون‬
‫ينططون‬
‫رنا علبالها تلقط شي من الرض‪ :‬خخخخخخخخ‬
‫العزوف خوذي خذوي قمله طاحت من شعرك‬
‫العزوف ‪ :‬بايخه زي وجهك اصلن يحصل لك شعر‬
‫مثل شعري‬

‫فدوى ‪ :‬عااااااااااااشت المغروره‬
‫العزوف ترفع خشمها كذا فوق باستهبال‪ :‬يحق‬
‫لي ههههههههههه‬
‫وهم في غمرة انساجمهم يقطع عليهم صوت‬
‫دق قوي عالباب‬
‫فدوى علطول نطت وصكت المسجل‬
‫لينا ‪ :‬ل يكون احد من اخوانك‬
‫فدوى ‪ :‬لو احد من اخواني هين بس لو امي الله‬
‫يستر رحنا فيها‬
‫رنا ‪ :‬ل ل عمتي رجا وش يدريها مجلس الحريم‬
‫بعيد مره‬
‫العزوف ‪ :‬يمكن رقت تاخذ شي‬
‫رنا ‪ :‬ل تفاولين انتي بعد‬
‫فدوى ‪ :‬يووه الى الحين يدق باروح اسئل مين‬
‫فدوى ‪ :‬فتحت الباب شوي وقالت مين‬
‫خلود ‪ :‬انا خلود‬
‫فدوى ‪ :‬هذي خلووود بنت عمي عبد الرحمن‬
‫العزوف تساسر لينا ‪ :‬ل تقول بتجلس معانا مالنا‬
‫خلق بزارين‬
‫لينا ‪ :‬حرام عليك ما فيها ال هي‬
‫العزوف ‪ :‬بس ولو تقعد تعلم علينا‬
‫لينا ‪ :‬ارحميها انتي بعد‬

‫خلود شافتهم مبلمين فيها كذا استغربت هي‬
‫اصل كانت جايه تدور تركي لن الشغاله قالت‬
‫فوق ويوم سمعت الزعاج دقت الباب على بالها‬
‫انو هنا ‪ :‬وين تركي ؟‬
‫فدوى‪ :‬الظاهر في غرفة عادل واشرت لها على‬
‫غرفة عادل‬
‫اوك حبيبتي‬
‫خلود ‪ :‬اوكيه وراحت‬
‫بعد ما طلعت خلود ما رجعوا البنات يشغلون‬
‫المسجل خافوا خلود تقول شي وتجي عمتهم‬
‫وتهزئهم تهزئيه محترمه‬
‫جلسوا قعدوا يسولفون شوي‬
‫العزوف ‪ :‬فدوى ممكن افتش؟‬
‫فدوى ‪ :‬ايه عادي خوذي راحتك‬
‫العزوف ‪ :‬ادري اني ملقوفه بس كذا احب‬
‫فتحت العزوف اول درج لقت فيها دفتر مذكرات‬

‫نطت فدوى على العزوف تبي تاخذه والعزوف‬
‫ماسكته وعيت تعطيها‬
‫فدوى ‪ :‬عزووف عطيني هذا الشي‬
‫العزوف ‪ :‬بس انتي قلتي خوذي راحتك تحملي‬
‫ههههه‬
‫فدوى ‪ :‬ل عاد كل شي ول الخصوصيات‬

‫العزوف ‪ :‬طيب خلص وعطتها الدفتر‬
‫قعدت تحوس لقت ميداليات جوال وتعليقات‬
‫ساعه بالدرج‬
‫فتحت الي تحته لقت البوم كبير حق صور‬
‫العزوف‪ :‬وهذا خصوصي ول ينفتح ؟‬
‫فدوى ‪:‬ل هذا عادي‬
‫اللبوم كان فيه صور كثيره لفدوى وعادل وخالد‬
‫وعمتهم رجا بايام لشباب هي وابو خالد‬
‫تجمعوا البنات كلهم يتفرجون‬
‫فتحت العزوف على صورة بنت في العشرينات‬
‫من عمرها واقفه في باريس ومصوره عند برج‬
‫ايفل وشكلها حلوه‬
‫رنا ‪ :‬من ذي‬
‫فدوى‪ :‬مسويه ماتعرفين‬
‫رنا ‪ :‬مدري فيها شبه منك بس احل واجد‬
‫فدوى ‪ :‬شوكرن هذي امي‬
‫عبير ‪ :‬ل عاااد‬
‫فدوى ‪ :‬والله كانت عود صح؟‬
‫عبير‪ :‬مررره تغيرت والله‬
‫وفتحوا صور لعادل وخالد كانت صور لهم وهم‬
‫صغار‬

‫وكانت مره تضحك مصورينهم بدون ما يدرون‬
‫وكذا‬
‫وكان فيه بعض الصور حلوه مصوره باستديو‬

‫صكوا البنات اللبوم وقعدوا يفكرون وش‬
‫يسوون بالسهره‬
‫فدوى ‪ :‬يا بنات ليش ما راح تطلعون انا ما‬
‫صدقت تجون عندنا عشان اطلع اشم هوا‬
‫وتجلسون بالبيت‬
‫لينا ‪ :‬ايه والله وهي صادقه يعني خير جايين‬
‫نفرفش احنا‬
‫عبير ‪ :‬ما قلنا شي بس مو اليوم‬
‫رنا ‪ :‬ايه اصل احنا الحين دخنا واكيد بننوم بدري‬
‫العزوف ‪ :‬لاا وين انتي نومي بدري انا ما بانوم‬
‫وتغني بصوتها الحلو ( سهرتنا الليله خلوها‬
‫صباحي )‬
‫تكمل لينه ‪ :‬حلوه محبتنا وفينا الهوا صاحي‬
‫خخخخخخخخخخخخخخخخ‬
‫عبير‪ :‬وانتم ما تملون من هالغنيه تخيلي يا‬
‫فدوى كل مره تجي لينا تنوم عندنا ول نسافر‬
‫معهم وكذا اذا جوا يسهرون لزم هالغنيه‬
‫فدوى ‪ :‬هههه حركه كذا والله ياليت عندي احد‬
‫األف انا وياه حركات‬

‫عبير‪ :‬ل انا ورنا عايدي بس هالثنتين المصرقعات‬
‫العزوف ولينا على ان العزوف هاديه بس ان جت‬
‫مع لينا يووه وخري عنهم‬
‫بنزين ونار‬
‫لينا تنافخ ‪ :‬اقوول سكتنا لك اول شي وفلتيها‬
‫واجد‬
‫العزوف باسلوب مشابه ‪ :‬ايه والله وش شايفتنا‬
‫انتي هاه‬
‫رنا مسويه متقرفه ‪ :‬بس انتي وياها‬
‫عبير ‪ :‬حلو واحد صفر لرنا‬
‫لينا ‪ :‬شوفي شوفي اختك‬
‫العزوف ‪ :‬ل ل مابيها انا اتبرأ منها‬
‫عبير ‪ :‬تعادل ‪1/ 1‬‬
‫رنا ‪ :‬عاشووو ومن قال انا اتشرف فيك‬
‫عبير‪ 2/1 :‬ونااسه مطااقه وانا الحكم‬
‫خخخخخخخخ‬
‫فدوى متعجبه ‪ :‬وشلون يعني‬
‫عبير‪ :‬عايدي عايدي خوذي عالجو جونا احنا كذا‬
‫دايم طقاق بس بهبال كل وحده تذب ذبه قويه‬
‫عالثانيه يحتسب لها نقطه‬
‫ودايم رنا لحالها ولينا وعزوف مع بعض‬
‫فدوى ‪ :‬بس كذا غش واحد على اثنين‬

‫عبير‪ :‬ما عليك رنا هذي داهيه تغلبهم كلهم‬
‫خخخخ‬
‫وقعدوا على هالحال ضحك وفرفشه وحياتهم‬
‫الى الحين ماشيه تمام‬
‫""""""""""""""""""""""‬
‫خلود راحت لغرفة عادل وهي جايه بتدخل لقت‬
‫مشعل وتركي جالسين يلعبون بلي ستيشن‬
‫والتلفزيون يصير قدام السرير وما بينهم مسافه‬
‫واجد فمشعل وتركي جالسين عالرض وماخذين‬
‫مخدات سرير عادل وحاطينها عالرض‬
‫ومتسندين على واجهة السرير وبدون ما‬
‫ينتبهون وكعادت خلود تسحبت ودست نفسها‬
‫تحت السرير عالقل تسوي جاسوسه او تلعب‬
‫دور المخبره السريه وتنبسط شوي على‬
‫سواليفهم لنهم ما يقعدونها معاهم ونست امها‬
‫وش قالت لها وكل شي‬
‫مشعل ‪ :‬هههههه ‪ 3‬مره افوز عليك‬
‫تركي ‪ :‬كلها بالغش والخداع ول انا لعبي ازين‬
‫منك‬
‫مشعل ‪ :‬ياخي انا بافهم انت ليش ما ترضى‬
‫تعترف بهزيمتك ترا عايدي‬
‫تركي ‪ :‬باللهي وللي يسحب نظارتي ويوزيها‬
‫ويخليني العب بدون شي‬
‫مشعل‪ :‬ههههههههههههه عاد هذا حظك‬

‫تركي ‪ :‬تلعب علي انت ويرمي يد البلي ستيشن‬
‫والله ما عاد العب معاك‬
‫مشعل ‪ :‬خلص ياخي والله ما عندنا ال هاللعبه‬
‫وش نستانس عليه بعد‬
‫تركي ‪ :‬معليش عاد حلفت‬
‫مشعل‪ :‬عايدي صوم ‪ 3‬ايام‬
‫تركي ‪ :‬ل مابي‬
‫مشعل‪ :‬ول اقولك امشي خلينا نهبل في اختك‬
‫تركي ‪ :‬واختي مالها اسم يعني‬
‫مشعل‪ :‬ال قوم نهبل في خلودوه‬
‫تركي ‪ :‬ل والله تراها اختي يعني‬
‫خلود ولعت من تحت السرير خير ان شاء الله‬
‫يهبل فيني طيب انا اوريه وتمد يدها وتقبص‬
‫مشعل من ورا عند ظهره‬
‫مشعل‪ :‬هيي خير انت وش هالحركات‬
‫تركي ‪ :‬وشو‬
‫مشعل‪ :‬تستخف دمك تراك اوجعتني‬
‫تركي‪:‬والله ما سويت شي‬
‫مشعل ‪ :‬ايه طيب وسكت‬
‫شوي خلود مدت يدها وقبصت تركي‬
‫تركي ‪ :‬خير انت قلت لك ما سويت لك شي ليش‬
‫تقبصني‬

‫مشعل‪ :‬اقول انت الي بادي ويدفه‬
‫تركي يدفه بقوه اكبر الله اعلم من الي بدا‬
‫ويضربه على كتفه‬
‫مشعل يقلب نظراته بين كتفه وبين عيون تركي‬
‫بحقد دفين ‪ :‬قدها‬
‫تركي بثقه يتمتع بها اغلب الطفال الي مسوين‬
‫رجاجيل‪ :‬وقدود‬
‫وويقعدون يتطاقون هذا يضرب هذا وذاك يطب‬
‫في بطن ذاك‬
‫وهم متحمسين ويتطاقون‬
‫طلعت خلود من تحت السرير وضحكت وانحاشت‬
‫ركض تحت‬
‫تركي ‪ :‬شفتها‬
‫مشعل لسه يشوت ‪ :‬مين‬
‫تركي ‪ :‬خلود‬
‫مشعل لف ‪ :‬يقلع سوتها الجنيه‬
‫ويراكضون وراهااا يوم جت خلود تنزل من الدرج‬
‫تعكرفت وطاحت ووصلوا لها هم‬
‫مشعل‪ :‬ياخي والله لو انك موب بنت كان‬
‫فرشتك فرش‬
‫تركي ‪ :‬وانا ما راح ادافع عنك تستاهلين تسوين‬
‫مشاكل بيننا‬

‫خلود تدافع عن نفسها ‪ :‬اجل تهبلون فيني‬
‫وخلوده بعد‬
‫مشعل ‪ :‬شف شف شين وقواية عين‬
‫خلود ‪ :‬شين انت وتطلع لسانها عليه‬
‫تركي ‪ :‬عيب انتي اعقلي‬
‫مشعل ‪ :‬ل هذا الوضع ما ينسكت عليه لزم‬
‫تتعاقب هالبنت‬
‫تركي ‪ :‬وش تشوف انت حدد بس العقاب‬
‫خلود ‪ :‬ل والله ومن قال اني بارضى‬
‫تركي ‪ :‬محد اخذ رايك وبعد تفكير ‪ :‬اصل ان ما‬
‫وافقتي على عقابنا باقول لمي انك طالعه‬
‫لحالك في الشارع وبدون عبايه ول طرحه‬
‫خلود ‪ :‬نصاااب‬
‫مشعل ‪ :‬وانا باشهد معاها وشوفي بتكذبنا ول ل‬
‫خلود وشوي وتصيح ‪ :‬طيب وش تبون‬
‫مشعل ‪ :‬انا اقترح نشغلها عبده عندنا الين ما‬
‫نرجع للرياض‬
‫تركي ‪ :‬فكره حسنه والله يلل خلود كاس مويه‬
‫مشعل‪ :‬وانا ابي بيبسي تلقين بالثلجه‬
‫تركي ‪ :‬ول تدرين خليهم ‪ 2‬بيبسي‬
‫مشعل‪ :‬وجيبي لي معاه مصاص‬
‫تركي وانا بعد وحطي شريحة ليمون‬

‫خلود ‪ :‬لا ويتشاورون بعد‬
‫مشعل‪ :‬انتي تنفذين وبس ويلل انا بعد ابي‬
‫ليمونه‬
‫خلود ‪ :‬في عينك عشان تنعمي ياربي‬
‫مشعل‪ :‬نعم اختي ما سمعت عيدي‬
‫خلود‪ :‬خافت يمددون المده الي بتشتغل عندهم‬
‫فيها ‪ :‬ل ل ول شي‬
‫مشعل ‪ :‬ايه ازين بعد‬
‫تركي ‪ :‬ييلل لك ‪ 5‬دقايق ان تأخرتي وجبتي‬
‫البيبسي بعد ربع دقيقه بناخذه ونكبه ونخليك‬
‫تجيبين ثاني‬
‫خلود ببراءه ‪ :‬راحت ركض عشان ما ينفذون‬
‫كلمهم‬
‫مشعل‪ :‬ونااسه قايل لك من زمان خلنا نهبل‬
‫فيها بس ما رضيت‬
‫تركي ‪ :‬بس ولو اختي خخخخخخخخخخخ‬
‫مشعل بفخر ‪ :‬ياخي انا مدري من وين تجيب‬
‫حركات النذاله انت اجل اذا تأخرت ربع دقيقه‬
‫بتكبه خخخخخخ‬
‫تركي‪ :‬ومنكم نستفيد مدري من طلع فكرة‬
‫العبده اصلن هههههههههههههههههههه‬

‫بعد ما تعشوا كلهم جلسوا وسهروا الى حد ‪12‬‬
‫ويتعبرون مطولين بعد تخبرون الهل عاااد الكل‬
‫توجه للغرفه الي بينوم فيها‬
‫الرجال كلهم ناموا بالمجلس الي تحت ال ابو‬
‫خالد نام فوق لن جناحه يعتبر بعيد عن غرف‬
‫الضيوف‬
‫كان عندهم ‪ 3‬غرف للضيوف‬
‫وطبعا البنات اصروا ينامون بغرفه وحده فاخذو‬
‫لهم غرفه‬
‫ولمشعل وتركي غرفه وغرفه للحريم معاهم‬
‫شوق وخلود‬
‫في جناح العمه رجا‬
‫العمه رجا‪ :‬ابو خالد‬
‫ابو خالد ‪ :‬نعم‬
‫العمه رجا‪ :‬والله ياخي ودي اكلمك بموضوع خالد‬
‫ابو خالد ‪:‬وش فيه‬
‫العمه رجا‪ :‬الين متى بيجلس كذا ما تزوج‬
‫ابو خالد ‪ :‬سوي الي تشوفينه مناسب‬
‫العمه رجا ‪ :‬انا قررت اخطب له‬
‫ابو خالد ‪ :‬هالله هالله بالنسب الزين عاد‬
‫العمه رجا ‪ :‬وما فيه ازين من نسبنا انا باخذ له‬
‫عبير بنت اخوي‬

‫ابو خالد ‪ :‬بس انا ابي له وحده ابوها نقدر‬
‫نستفيد منه‬
‫العمه رجا ‪ :‬وش قصدك وش فيها اخوي شده‬
‫وتزول‬
‫ابو خالد ‪ :‬أي شده واي تزول ما اعتقد يقدر‬
‫يرجع شي بناه في سنين بسهوله‬
‫العمه رجا‪ :‬ل انا ابي اخذ لخالد وحده عينها‬
‫مكسوره عشان اسيرها على هواي وبنت اخوي‬
‫هي الي بتمشي على مزاجي‬
‫ابو خالد ‪ :‬اجل توكلي على الله‬
‫العمه رجا ‪ :‬باكلم اخوي وباقوله وان شاء الله ما‬
‫تخلص الصيفيه ال وعبير عندنا‬
‫ابو خالد ‪ :‬ترا العجله موب زينه‬
‫العمه رجا ‪ :‬ما عليك انت بس انا ابخص‬
‫ابو خالد ‪ :‬براحتك بس ترا بعد ما يروحون اهلك‬
‫بسافر لمصر‬
‫العمه رجا‪ :‬وخير يا طير كل يوم ناط لديرتهم‬
‫ابو خالد ‪ :‬شغل بعد شاسوي‬
‫العمه رجا‪ :‬ايه تصبح على خير‬
‫ابو خالد ‪ :‬وانتي من اهله‬
‫""""""""""""""""""""""""""‬
‫طلل وسعود راحوا يتمشون اما خالد راح‬
‫لستراحه مع ربعه‬

‫وعادل جلس بالبيت عالنت في غرفته‬
‫طلل قاعد عالكورنيش وتمر وحده من جنبهم‬
‫اللهم عافنا بس مدري ليش لبسه عبايه‬
‫ومفاتنها كلها طالعه ومتلثمه والميك اب ما‬
‫يحتاج اقول وريحة العطر توصل اخر الشارع‬
‫طلل‪ :‬شف شف ذي مسويه علبالها‬
‫سعود ‪ :‬بصراحه انا اتقرف من هالشكال‬
‫طلل‪ :‬المشكله عبده وما فيها زود حل‬
‫سعود ‪ :‬ل يفوتك وقفت عندنا وبصوت عالي‪:‬‬
‫ياشين الي يحتكون‬
‫سمعت البنت الكلمه ول هزت فيها شعره مشت‬
‫وكملت دربها‬
‫طلل‪ :‬هذا واحنا بالشرقيه لو بجده كيف‬
‫سعود ‪ :‬والله خربت الدنيا‬
‫طلل‪ :‬ل ما اعتقد بس ذي شكلها بدون اهل‬
‫سعود ‪ :‬مستحيل‬
‫طلل‪ :‬ل ما فهمت علي يعني اهلها لهين عنها‬
‫ول يدورن عن سواياها‬
‫سعود ‪ :‬يمكن صح صادق‬
‫طلل‪ :‬تدري يا سعود عقب الي صار لنا صرت‬
‫افكر بمستقبلي بشكل اكثر مو مثل اول‬

‫سعود ‪ :‬لنك اول كنت واثق انو حتى لو ما‬
‫حققت الي تبيه فيه من يوقف معاك ومستحيل‬
‫تحتااج لحد‬
‫طلل‪ :‬صح صادق الحين انا قاعد افكر اوفر مبلغ‬
‫من راتبي‬
‫كل شهر عشان اقدر اشغلهم‬
‫سعود ‪ :‬شي جميل والله‬
‫طلل‪ :‬ادعي لي انت بس‬
‫سعود ‪ :‬الله يعينك ويوفقك‬
‫طلل‪ :‬وشي رايك ابيع سيارتي واخذ سياره‬
‫عايديه تمشي حالي‬
‫سعود ‪ :‬بس انت كنت تبي هالسياره من ايام‬
‫المتوسط والثنوي‬
‫ومشغلنا بي ام وبي ام‬
‫طلل‪ :‬بس لزم اضحي بشي عشان اهلي ما‬
‫اقدر اشوفهم كذا‬
‫سعود ‪ :‬والله يا انك كبرت في عيني بشكل‬
‫طلل‪ :‬صدقني أي واحد في مكاني بيسوي الي‬
‫سويته ويمكن اكثر‬
‫سعود ‪ :‬ل يا طلل مو كل الناس مثلك‬
‫طلل‪ :‬اقول عاد موب كاننا مصخناها مو ناقص‬
‫ال تخمني واخمك ونقعد نبكي على الطلل‬

‫سعود ‪ :‬خخخخخخخخخخ الله يرجك ياهوو قلبتها‬
‫مسلسل‬
‫طلل‪ :‬جد والله احس اننا مدري كيف‬
‫سعود ‪ :‬صدق ياخي ما يزبط علينا كلم الكبارين‬
‫طلل‪ :‬وشي الكبارين خخخخخخخ‬
‫سعود ‪ :‬يعني الكبار الكبارين كلها واحد‬
‫طلل‪ :‬يا انت عليك كلم بعد ال صدق خواتي ما‬
‫طلعوا ودي عالقل اجيبهم للبحر يغيرون جو‬
‫سعود ‪ :‬عاد خواتك هم الي معيين ول لينا تبي‬
‫تطلع‬
‫طلل‪ :‬وانت وش دراك‬
‫سعود ‪ :‬ادق واسئل واشوف اذا يبون يطلعون‬
‫معانا ول ل‬
‫مو مثلك يوم خلص شوي ونرجع توك تفكر تدق‬
‫طلل‪ :‬خخخخخ وش اسوي والله ناسي يلل اجل‬
‫بكره ناخذهم للسوق ول الملهي ول البحر‬
‫سعود ‪ :‬ايه يجي خير‬
‫""""""""""""""""""""‬
‫البنات كان ودهم يسهرون اكثر بس يوم جت‬
‫عالساعه ‪ 12‬خمدوا كلهم ما بقي ال رنا وعبير‬
‫وعزوف وشوي وينومون بعد‬
‫رنا ‪ :‬انا عطشانه باروح اجيب لي كاس مويه‬

‫عبير‪ :‬جيبي لي معاك الله ل يهينك‬
‫رنا ‪ :‬اوكيه وطلعت‬
‫عبير استغلت الموقف وقررت تكلم عزوف على‬
‫انفراد‬
‫عبير‪ :‬عزوف جاوبني وبامانه انتي تحبين سعود‬
‫صح‬
‫العزوف تفاجئت بالسؤال وما ردت اكتفت بانها‬
‫نزلت وجههاعالرض‬
‫عبير‪ :‬بصراحه ما كان ودي اني سمعت كلمك‬
‫اليوم عنه يعني لو لينا نقلت لسعود انوو انتي ما‬
‫تبينه وما تبين اقارب مو ممكن يغير رايه فيك‬
‫العزوف ‪ :‬يغير رايه لني انا مابي ول يغير رايه‬
‫لني صرت فقيره‬
‫لينا كانت تسمع كل شي من تحت لحافها بصمت‬
‫عبير‪ :‬العزوف مو انتي الي تفكرين كذا وش‬
‫جاك‬
‫العزوف ‪ :‬عبير اصحي انتي ورا ما تحسين اننا‬
‫خلص مو مثل اول‬
‫لمن تضحكون ول تسولفون اجاملكم واضحك‬
‫معاكم صح بس في قلبي ناار‬
‫كل شي احبه باظطر اتخلى عنه بدءا ً بسعود‬
‫والجوري اعز خوياتي الى حتى محل الملبس‬
‫الي احب اشتري منه ول المطعم الي اموت فيه‬
‫عبير‪.....:‬‬

‫العزوف وهي تبكي‪ :‬اليوم لمن لينا وفدوى‬
‫ودهم يطلعون تحسبين مدري ليش احنا عيينا‬
‫كنا خايفين ايه صح خايفين ما ودنا نروح مكان‬
‫فيه سوق ول شي ونتفشل‬
‫لننا ما نسترجي اصل نطلب من امي ول ابوي‬
‫فلوس وما نبي نشوف شي يعجبنا وتنحرق‬
‫قلوبنا ول نقدر نشتريه ايه هذي الحقيقه وش‬
‫فيك تطالعيني كذا‬
‫عبير‪ :‬تيب ل تبكين‬
‫العزوف ‪ :‬خليني اكمل واطلع الي في قلبي رنا‬
‫بكت ووسوت كل شي باول يوم‬
‫اما انا كتمت كل شي فداخلي احس اني‬
‫بانفجرخلص‬
‫عبير حضنت اختها وقعدت تهديها وتقولها ان‬
‫كل شي بخير وانو ازين لها فضفضت وطلعت‬
‫الي بقلبها ول تقعد تضغط عمرها‬
‫لينا ما قدرت تتتحمل تسمع بنات عمها الي كانت‬
‫متعوده على عزهم يتكلمون كذا‬
‫هي توها صغيره صح وتشوف الدنيا تنقلب‬
‫قدامها في يوم وليله عمها يتحول من غني‬
‫لشبه فقير او زي ما يسمونها عندنا على قد‬
‫حاله‬
‫مسحت دمعة نزلت من على خدها ونامت‬

‫من بكره الضحى البنات كلهم نايمات ال فدوى‬
‫الي متعوده تقوم بدري‬
‫وعبير الي ما عرفت تنام زين اصل وجالسين‬
‫بالصاله الي فوق‬
‫والباقي كلهم تحت ما عدا ام سعود وام تركي‬
‫الي لسه نايمات‬
‫وابو خالد الي في لدوام‬
‫العمه رجا تكمل سالفتها الي كانت تتكلم فيها‪:‬‬
‫ومن عقبها رجلها معاد يدري ل عنها ول عن‬
‫عيالها ولهي مع حرمته الي كبر اصغر بناته‬
‫بو سعود ‪ :‬ل حول ول قوة ال بالله ويمد لها‬
‫فنجال القهوه‬
‫العمه رجا بتصب له زياده‬
‫ابو سعود ‪ :‬بس بس يكفي يا رجا‬
‫العمه رجا ‪ :‬ل بس ويحيد ما يضرك وتكمل هاتي‬
‫يا ام طلل فنجالك‬
‫ام طلل تمد لها الفنجال من ورا جللها الي‬
‫متغطيه فيه‬
‫العمه رجا‪:‬ايه دام انك يا ابو طلل ويا ام طلل‬
‫موجودين ودي اقولك خبر بيفرحكم حيل‬
‫ابو طلل ‪ :‬بشري يا رجا من زمان ما سمعنا خبر‬
‫يفرح‬
‫العمه رجا‪ :‬والله يا خيي ودي بعبير لولدي خالد‬

‫ابو طلل وام طلل متفاجئين بالخبر ما توقعوا‬
‫ابدا هالشي وخصوصا انها اول مره تقوله‬
‫بطريقه جاده يعني‬
‫اما العيال الي كانوا يسولفون بمجرد ما سمع‬
‫خالد الخبر التفت على امه بدون ما يقول ول‬
‫حرف‬
‫العمه تكمل ‪ :‬وانتم عارفين خالد يشتغل‬
‫ووظيفته محترمه وما عليه قصور وان اخذ بنت‬
‫خاله بيحطها بعيونه اكيد‬
‫ابو طلل‪ :‬وانا عن نفسي ما عندي مانع بس‬
‫نشاور البنت اول‬
‫العمه‪ :‬ومن قال ان البنات لهن شور راي اهلهم‬
‫هو الي يمشي‬
‫ابو طلل‪ :‬بس ولو يا رجا يمكن البنت ما تبي‬
‫تعرس وبعدين المفروض تصلي وتستخير‬
‫العمه ‪ :‬وليش ما تبي تعرس ال ان كانها ما تبي‬
‫ولدي‬
‫ابو طلل‪ :‬محد قال كذا يا رجا خالد رجال والف‬
‫وحده تتمناه‬
‫العمه وبدون ما تنتظر رد منهم‪ :‬ايه اشوى بعد‬
‫وانا ودي يكون العرس في هالجازه‬
‫ودي اشوف عيال خالد باسرع وقت‬

‫ابو طلل‪ :‬يا رجا ان حصل نصيب مستحيل يكون‬
‫العرس بهالصيف لنه ما عاد بقي شي وتخلص‬
‫الجازه و اقرب فرصه اجازة عيد الفطر‬
‫العمه ‪ :‬ايه ان شاء الله ربي يتمم على خير بس‬
‫ابو طلل‪ :‬امين‬
‫خلود الي كانت جالسه معاهم ول اهتمت بشي‬
‫من الي قالوه كل الي تفكر فيه انها تطلع‬
‫وتوسع صدرها خصوصا انها سمعت مشعل‬
‫وتركي يسولفون مع العيال ويقولون انهم‬
‫بيطلعون معاهم‬
‫خلود ‪ :‬بابا‬
‫بو تركي‪ :‬نعم حبيبتي‬
‫خلود ‪ :‬ابي اروح الملهي‬
‫بو تركي‪ :‬ان شاء الله يا بابا‬
‫العمه‪ :‬الله يهديك يا عبد الرحمن بعد بتعودها‬
‫على تلبية كل طلباتها وعلى الروحات من الحين‬
‫بو تركي‪ :‬والله عاد مسيكينه محد كبرها‬
‫وطفشانه اذا طلعتها مره مهوب ضار‬
‫العمه ‪ :‬اذا مره معليش بس موب زين تتعود‬
‫بو تركي ‪ :‬ل ل تخافين يا رجا انا اعرف وشلون‬
‫اربي عيالي‬
‫العمه ‪ :‬الظاهر اني اكبر واخبر منك‬

‫بو تركي ما حب يتناقش معاها زود يعرف اخته‬
‫عومه وان دخلت في مشكله تجر وراها مليون‬
‫مشكله‬
‫بو تركي ‪ :‬ايه صح‬
‫ويكلم سعود ‪ :‬سعود اذا جيتوا تطلعون اليوم‬
‫خذوا خلوده معاكم مشوها شوي‬
‫تركي ‪ :‬ل ما نبي بنات ناخذ خلود ورا ما ناخذ‬
‫شوق بعد‬
‫العمه رجا ما انتبهت لتركي ول كان علوم‬
‫ابو تركي ‪ :‬اول احترم ابوك الي يكلمك ثانيا انا‬
‫ما طلبت منك ثالثا عقاب لك ما فيه طلعه اليوم‬
‫وخلود وشوق هم الي بيروحون‬
‫تركي ‪ :‬ل يبه خلص اسف ويقوم ويحبه على‬
‫راسه‬
‫ابو تركي ‪ :‬ايه تأدب ومره ثانيه ل ترفع صوتك‬
‫على الي اكبر منك‬
‫خلود وهي تضحك ‪ :‬تستاهل‬
‫العمه رجا كانت تسولف مع بو سعود عن‬
‫السهم والشركات والشغل‬
‫وابو طلل كان سرحان في موضوع عبير‬
‫ام طلل سمعت العيال وانهم بيطلعون رحمت‬
‫بناتها‬
‫ام طلل بصوت واطي ما يسمعه ال بو طلل‪ :‬بو‬
‫طلل‬

‫ابو طلل‪ :‬امري‬
‫ام طلل‪ :‬ما يامر عليك عدو بس اسمع العياال‬
‫يقولون بيطلعون وبياخذون البزران معاهم‬
‫قول لطلل ياخذ خواته يوسعون صدورهم شوي‬
‫بو طلل‪ :‬ان شاء الله يا فوزيه‬
‫بو طلل‪ :‬طلل ان رحتوا خذوا معاكم البنات‬
‫العمه الي اذانها تشتغل كانها رادارات‪ :‬وليش‬
‫ان شاء الله‬
‫بو طلل‪ :‬وليش بعد يا رجا خليهم يشمون هوا‬
‫العمه ‪ :‬ل ماله داعي‬
‫بو طلل‪ :‬بيروحون مع اخوانهم طلل وسعود‬
‫العمه ‪ :‬والله ما ودي اطلع بنتي‬
‫بو طلل‪ :‬يعني بتخلينها لحالها وبعدين بنقولهم‬
‫يروحون البحر بس‬
‫وما اظن عليهم خوف‬
‫العمه رجا‪ :‬خلص بكيفهم بس ما يطولون‬
‫بو طلل ‪ :‬خلود حبيبتي روحي قولي للبنات انو‬
‫بيروحون العصر للبحر‬
‫خلود من الفرحه ‪ :‬راحت تركض وما انتبهت‬
‫لكلم عمتها‬

‫مشعل‪ :‬ياخي اختك ذي خبله شفت شلون‬
‫تراكض كانهم قايلين لها لك مليون دولر ان‬
‫وصلتي فوق في اقل من ‪ 5‬ثواني‬
‫تركي ‪ :‬ياخي انت ما تمل من كثر ما تعلق عليها‬
‫مشعل بدهاء‪ :‬مستحيييل امل منها خخخخخخخ‬
‫العمه رجا‪ :‬خالد عادل تراكم بتروحون معاهم‬
‫عادل ‪ :‬يمه انا مالي خلق‬
‫العمه رجا‪ :‬اجل انت يا خالد لزم تروح مع اختك‬
‫خالد ‪ :‬ان شاء الله‬
‫‪:::::::::::::::::::::::::::::::::::::‬‬
‫خلود ‪ :‬عبير باقولك شي‬
‫عبير تتلفت ما فيه احد ال فدوى‬
‫عبير‪ :‬طيب قولي‬
‫خلود شوي مستحيه وبصوت واطي ‪ :‬بنروح‬
‫البحر‬
‫عبير ‪ :‬فدوى امشي نروح نقومهم بنطلع للبحر‬
‫خلود ‪ :‬ل ل وبصوت ما يسمعه ال عبير عمتي‬
‫رجا ما وافقت لبنتها‬
‫عبير والكلم ضايع معاها‪ :‬ا ا ام ا فدوى امك ما‬
‫رضت تروحين معانا خلص مانيب رايحه باجلس‬
‫معاك‬

‫فدوى ضاق صدرها بس ما حبت تبين ‪ :‬ل عبير‬
‫خير انا متعوده على جلسة البيت والبحر عندنا‬
‫وساكنين عنده انتم متى تجون روحي بس‬
‫عبير‪ :‬ل والله ان شاء الله باجلس معاك بس‬
‫امشي نقومهم‬
‫دخلت فدوى وعبير لغرفة البنات‬
‫فدوى‪ :‬عبير وش رايك نسوي فيهم اجرام‬
‫عبير‪ :‬اجرام والله مدري بس عجبتني الكلمه‬
‫فدوى ‪ :‬اوكيه‬
‫عبير‪ :‬خخخخخخخخخ يلل قدام بس شلون‬
‫فدوى ‪ :‬اخس يالبريئه ما تعرفين للجرام‬
‫عبير‪ :‬ل والله وانا وش يعرفني‬
‫فدوى ‪ :‬مره شفت فيلم امريكي حطوا عليهم‬
‫عسل وبخاخ كريمه بس ياختي حرام‬
‫عبير‪ :‬ل والله نعمه ما يجوز‬
‫فدوى‪ :‬بس شغلي مخك شوي موب لزم عسل‬
‫شي يلزق وخلص‬
‫عبير‪ :‬صمغ سائل‬
‫فدوى ‪ :‬ما شاء الله جابتهااا وتقول ما اعرف‬
‫للجرام‬
‫عبير‪ :‬خخخخخخخخخخخخ عندكم؟‬

‫فدوى ‪ :‬ايه عندي خرابيط فنيه امشي نجيب من‬
‫غرفتي‬
‫راحت فدوى وعبير وجابوا الصمغ السائل وجابوا‬
‫معاه محدد ذهبي وفضي واغراض فنيه وكل شي‬
‫فدوى ‪ :‬انا بابدا في رنا ولينا وانتي تولي‬
‫العزوف‬
‫عبير ‪ :‬ل اخاف من العزوف تقوم تلعن خيري‬
‫خوذيها انتي‬
‫فدوى ‪ :‬امشي نبدا بهم كلهم بس‬
‫عبير‪ :‬توكلنا على الله‬
‫ومسكوا الصمغ وكبوا على وجههم كله وعلى‬
‫يدينهم‬
‫وبعدين جابوا ورق وقصصوه ورموه على الوجه‬
‫بس عشان اليدين تصير تصمغ بالراحه‬
‫وخذوا المحددات وقعدوا يرسمون العيون وكل‬
‫وحده تتفنن وباللون المائيه‬
‫سووا لهم الشادو والبلشر يعني فل ميك اب‬
‫عبير‪ :‬ههههههههههههههههههه طلعت‬
‫اشكالهم تحفه‬
‫فدوى ‪ :‬اصبري ما بعد شفتي شي‬
‫عبير‪ :‬وش بتسوين بعد‬
‫فدوى ‪ :‬باقومهم‬
‫عبير‪ :‬كيف‬

‫فدوى ‪ :‬انا باصك المكيف وانتي فتحي الشبابيك‬
‫وشيلي البطانيات‬
‫رنا تتقلب توها تحس بتغير الجو عليهااا اتحس‬
‫فيه شي ملزق دبق ما تدري وشو‬
‫رنا تحاول تفتح عيونها ما تقدر مصمغه قامت‬
‫تحاول تفك عيونها بيدينها ويالله انفكت‬
‫رنا‪ :‬وش مسوين فينا انتم‬
‫فدوى وعبير ماتووو من الضحك على شكلها‬
‫وهي تحاول تفك عيونها بيدينهااا‬
‫عبير‪ :‬قومي بس فيه طلعه‬
‫رنا الي مال امها خلق تهوش‪ :‬عبير طلعي لي‬
‫لبس باروح اتروش‬
‫فدوى‪ :‬ورا اختك رنا بارده‬
‫عبير‪ :‬ل بس توها قايمه ما بعد استوعبت‬
‫الموقف خخخخخ‬
‫فدوى‪ :‬وهالثنتين وش يقومهم‬
‫عبير‪ :‬العزووف ذي نومها ثقيل ولينا بعد شوي‬
‫فدوى ‪ :‬امشي ننطط على اسرتهم‬
‫عبير‪ :‬مهبوله انتي هذا كبرنا وننطط‬
‫فدوى‪ :‬اقووول بل هم الواحد كم مره بيعيش‬
‫عبير‪ :‬والله معاك حق امشي‬
‫وتنطيط وصراااااااااااااااخ وهبااااااال‬

‫فدوى‪ :‬هيي اقول يالدبه ل تكسرين السرير‬
‫عبير‪ :‬انطمي ذليتنا عاد عشانك عود يالعصلا‬
‫قامت ليناااا ونفس الوضع مستنكره ذا الي على‬
‫وجهها‬
‫واول ما قامت وفهمت وش قاعد يصير ما‬
‫فكرت تروح تغسل وجهها على طول قومت‬
‫العزوف‬
‫لينا‪ :‬العزوووووف العزوووف شفتي ذا البثرات‬
‫وش سووا بنا‬
‫العزوووف‪............ :‬‬
‫لينا تهزها مع كتفهااا بقوووه اثرت ولله الحمد‬
‫في العزوف‬
‫العزوف ‪ :‬نعم خير انتي وياها ما تخلون الواحد‬
‫ينوم براحته يلل اطلعواا وصكواا اللمبات‬
‫وطفوااا البيبااان‬
‫فدوى فطست ضحك عليها بس عبير ولينا ما‬
‫ضحكوا‬
‫فدوى‪ :‬ما سمعتواا وش قالت هههههههههه‬
‫عبير‪ :‬ال بس دايم متعودين على شخبصة الكلم‬
‫وهي نايمه تقول اشياء اقوى من كذاخخخ‬
‫لينا‪ :‬العزوف قومي بس شوي حاولي تفتحين‬
‫عيونك‬

‫العزوف الي لسه مصكره عيونها‪ :‬شف الغبااء‬
‫تبين تلعبين علي يعني اذا فتحت عيوني خلص‬
‫باقوم‬
‫لينا‪ :‬ل ياامخفه بس جربي حاولي‬
‫لعزوف ‪ :‬تحاووول ما قدرت‬
‫العزوف ‪ :‬لينا فتحي عيوني‬
‫لينا‪ :‬هههههههههه حلوه ذي وشلون بس‬
‫العزوف‪ :‬مدري بس ما تشتغل معاي‬
‫لينا ‪ :‬اصبري شوي ل تفتحينها بيأ لمك ترا باروح‬
‫اجيب مويه‬
‫وراحت لينا وجابت مويه وخلتهااا تغسل الصمغ‬
‫العزوف بعد ما فتحت عيونها‪ :‬مين الي ما‬
‫يستحي على وجهه ذا ومسوي فينا كذا‬
‫فدوى وبكل ثقه ‪ :‬انا وعبير‬
‫عبير‪ :‬انا مالي دخل ما سويت شي‬
‫العزووف ‪ :‬لينااا قومي عليهم بس‬
‫لينا‪ :‬وش بنسوي‬
‫العزووف ‪ :‬الخطه ج‬
‫لينا ‪ :‬ليش فيه أ و ب‬
‫العزوووف ‪ :‬انطمي بس خلينا نسوي نفسنا‬
‫شي حتى لو ما فيه قولي يلل قدام‬
‫لينا‪ :‬يلل قدام‬

‫فدوى‪ :‬وانتي يا لينا ما عندك شخصيه لو تقولك‬
‫العزوف أي شي قلتي على امرك‬
‫العزووف ‪ :‬ما عليك منها تبي تخرب بيننا عشان‬
‫ما يجيهم النتقام‬
‫لكن الحين ما ينفع نردها لكم في وقت ثاني ان‬
‫شاء الله‬
‫لينا ‪ :‬ال صدق ليش مقومينا بهالطريقه البشعه‬
‫عبير‪ :‬هههههه ياويلي يا بشعه ما اقدر عاللغه‬
‫امداها العزوف خربتك‬
‫العزوف ‪ :‬وش فيها لغتي ول الكلمات الفصحى‬
‫لم تعد تعجبكم في ظل معايشتكم للغة الغرب‬
‫المريره‬
‫فدوى‪ :‬لاااا بس انتي حستي ام اللغه شوي كذا‬
‫وشوي كذااا اثبتي على شي‬
‫العزووف ‪ :‬كيفي اانا حره بكلمي والحين بارجع‬
‫انوم‬
‫عبير‪ :‬بكيفك بس بتفوتين على نفسك الطلعه‬
‫العزووف ‪ :‬ايه عايدي ول صار‬
‫عبير‪ :‬تراها روحة للبحر‬
‫العزووف تموت وتروح وتشوف البحر هي تحبه‬
‫وتشوف فيه اشياء كثيره محد يشوفها غيرها‬
‫العزوف ‪ :‬يلل لينا مشينااا‬

‫لينا‪ :‬ل انا ما اقدر اروح ما جبت معاي عبايه‬
‫عالراس‬
‫العزوف ‪ :‬ول صار يعني‬
‫عبير‪ :‬ل عايدي ما فيه شي تعالي فدوى نروح‬
‫نجلس في الصاله علبال ما يغيرون وسحبتها‬
‫وطلعت‬
‫لينا ‪ :‬وش فيهم ذولي‬
‫العزوف ‪ :‬مدري وتوه مخها بدى يشتغل ‪ :‬ايييه‬
‫صح عشان عمتي رجا‬
‫ما تبي عبايات على الكتف و انتي تقولين قدام‬
‫بنتها هو صح ما فيها شي بس ولو شوي‬
‫حساسيه‬
‫لينا‪ :‬اها بس اني ما جبت شي‬
‫العزوف ‪ :‬ما عليك بس بنهربك مع ورا ومب‬
‫شايفتك عمتي رجا‬
‫لينا‪ :‬وانتي جايبه‬
‫العزوف‪ :‬ايه ولله الحمد انا استعدادتي معاي اول‬
‫باول‬
‫لينا ‪ :‬قومي طيب نغسل مدري نتروش ونشيل‬
‫القراشيع والخرابيط الي علينا‬
‫العزوف ‪ :‬يلل قوميني‬
‫لينا وقفت ومدت يدها للعزوف وقاموا مع بعض‬
‫‪::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::‬‬

‫لبسوا العزوف ولينا وخلصوا وجوا بيطلعون‬
‫العبير وفدوى الي كانوا مقررين يجلسون في‬
‫البيت لنهم ما يدرون وش ام الدعوى‬
‫طلعت لينا ورنا والعزوف وجوا بينزلون تحت‬
‫تحجبوا ونزلوا‬
‫اول من شافهم مشعل الي نط لهم علطول‪:‬‬
‫هيي انتم تقول امي تغطوا بجلل عشان عمتكم‬
‫رجا‬
‫رنا‪ :‬خير ان شاء الله ماابي‬
‫العزوف ‪ :‬يا بنت الحلل امشي بس ناخذ جلل ل‬
‫تخربين علينا الطلعه‬
‫رنا‪ :‬خلاص انا باستناكم فوق اذا جييتوا تروحون‬
‫ارسلوا لي واحد من البزران يعلمني‬
‫مشعل‪ :‬من البزران ؟‬
‫رنا‪ :‬يووه موب انت اقصد شوقي وخلوده‬
‫مشعل‪ :‬ايه اشوى‬
‫العزوف ‪ :‬لينا امشي بس ما نبي نجلس معاهم‬
‫خلينا نطلع نجلس بالملحق اللي بالحوش من ورا‬
‫ودقي على اخوك اذا جوا يطلعون يعلمونا نطلع‬
‫من ورا عشان عبايتك‬
‫لينا‪ :‬ايه والله صادقه‬
‫طلعوا ومروا من المطبخ‬
‫العزوف‪ :‬جوعااانه‬

‫لينا ‪ :‬ل ل تاكلين شي عشان نخليهم يمرون‬
‫على مطعم‬
‫العزوف ‪ :‬شف الدبه ما علي منك انا باكل‬
‫لينا‪ :‬بكيفك‬
‫العزوف ‪ :‬سوت لها سندويش جبن كيري وفتحت‬
‫الثلجه تدور شي تشربه‬
‫العزوف ‪ :‬غريبه عندهم ديو‬
‫لينا ‪ :‬خذيه اشربيه‬
‫العزوف ‪ :‬ل ماله داعي اخاف لحد ويبيه ول‬
‫مشعل وتركي حاطينه هنا وبيشغلونا عنده‬
‫لينا‪ :‬خوذيه بس ونشتري من هناك ونرجعه مكانه‬
‫العزوف ‪ :‬اوكيه وجلست عالطاوله تاكل‬
‫شوي رن جوال لينا وطلعت ترد عليه من برا‬
‫العزوف ‪ :‬قاعده تاكل ول جابت خبرها‬
‫‪::::::::::::::::::::::‬‬
‫برا بالحوش‬
‫سعود‪ :‬يلل ترا الساعه صارت ‪4‬‬
‫لينا‪ :‬واذا يعني اصلن حر خلينا نروح على‬
‫المغرب ازين‬
‫سعود ‪ :‬و ‪ 4‬وشي الظهر مثل‬
‫لينا ‪ :‬ل بس قصدي ‪ 5‬كذا‬
‫سعود حس صوت لينا متغير شوي‪ :‬لينا وش فيك‬

‫لينا ‪ :‬ما فيني شي‬
‫سعود ‪ :‬افا يا لينا تخبين علي وانا اخوك‬
‫لينا ‪ :‬ياخي قلت لك ما فيني شي اذا جيتوا‬
‫تطلعون دق علي دقه واقطع يلل باي‬
‫سعود ‪ :‬مع السلمه‬

‫لينا كان ودها تقول له عن العزوف بس مب‬
‫عارفه شلون ودها هو يسالها شي صعب عليها‬
‫تفتح الموضوع وما تعرف شلون تتكلم فيه‬
‫‪::::::::::::::::::::::::::::::::::::::‬‬
‫عالساعه اربع ونص وبعد ما الكل جهزوا ال عبير‬
‫وفدوى الي للسف ما كانوا يدرون ان العمه‬
‫موافقه وقرروا يجلسون في البيت‬
‫خالد وسعود وطلل جالسين بالخيمه الي برا‬
‫يستنون البنات يخلصون وشوي يرن جوال خالد‬
‫خالد‪ :‬ايه ل ان شاء الله ‪ ..‬كلها ساعه‬
‫بالكثيرساعتين وانا عندكم ‪ ..‬هههه ول يهمك يا‬
‫شيخ‬
‫وصك الخط‬
‫سعود ‪ :‬هاه يلل نمشي بس‬
‫طلل‪ :‬دقيقه ادق عليهم ودق على امه‬
‫طلل‪ :‬هل يمه شوفي البنات وللي يرحم والديك‬
‫عن النار قولي لهم يطلعون‬

‫ام طلل‪ :‬يلل اجل باروح اشوف وينهم‬
‫سئلت عن العزوف ولينا وقالوا لها انهم برا‬
‫بالحوش‬
‫ارسلت لهم خلود تناديهم‬
‫وطلعت فوق لرنا وعبير وفدوى‬
‫اول ما دخلت الصاله الي فوق‬
‫فدوى‪ :‬هل والله انورت واسفرت‬
‫عبير‪ :‬تو ما نورت الصاله والله بحضورك يا يمه‬
‫ام طلل‪ :‬وش عندهن المصلحجيات‬
‫فدوى ‪ :‬افا عليك يا خاله انحن مصلحجيات‬
‫عبير‪ :‬حلوووه يا فدوى منك انحن هذي شفتي‬
‫يمه من شدة حبها لك تكلمك بنفس لهجتك‬
‫ام طلل‪ :‬يا حبي لها فدوى بس بنت ول كل‬
‫البنات‬
‫فدوى استحت‬
‫ام طلل‪ :‬وراكن ما لبستن تو طلل داق علي‬
‫يقول يلل‬
‫عبير‪ :‬ما راح نروح‬
‫ام طلل‪ :‬ل والله اجل وشهوله جايين عشان‬
‫تجلسون‬
‫عبير‪ :‬ابد عمتي رجا ما رضت فدوى تروح وقلت‬
‫اجلس معاها اوسع صدرها‬

‫ام طلل‪ :‬من قاله‬
‫عبير‪ :‬خلود‬
‫ام طلل‪ :‬وانتم تمشون على كلم بزران امها‬
‫موافقه وقايله لخالد بعد يروح معاها‬
‫عبير‪ :‬احلفي يمه‬
‫ام طلل‪ :‬شف الي ما تستحي يعني انا باكذب‬
‫عبير ‪ :‬قومي فدوى خلينا نلبس بس ل يطلعون‬
‫عنا يمه وقفيهم‬
‫فدوى‪ :‬يلل تعالي في غرفتي‬
‫ام طلل تضحك على شكلهم وهم يراكضون‪ :‬ان‬
‫شاء الله وقامت‬
‫""""""""""""""""""""""""""""""""""‬
‫عادل كان جالس بغرفته عالنت لنه من جد‬
‫مدمن نت‬
‫عادل يسولف مع رائد بالمسن‬
‫]¦[يّا َ‬
‫خ ْ‬
‫حابَه]¦[‪ :‬ل‬
‫ح َ‬
‫ب لَص ْ‬
‫ح ْ‬
‫ل ال ُ‬
‫ماتِرتّا ْ‬
‫ش ّ‬
‫ي لّي ّ ْ‬
‫قلّب ْ‬
‫مو كذا ياخي وربي مالي خلق طلعه‬

‫صحيح القدر فرقنا وتاهت بيننا العذار بس‬
‫القلب ياخلي أبد ما نامت أشواقه‪ :‬عادل ياخي‬
‫وراك انت كذا ما قد قلنا لك نطلع تقول ل ترا‬
‫موب زين تصير انطوائي‬

‫]¦[يّا َ‬
‫خ ْ‬
‫حابَه]¦[‪:‬‬
‫ح َ‬
‫ب لَص ْ‬
‫ح ْ‬
‫ل ال ُ‬
‫ماتِرتّا ْ‬
‫ش ّ‬
‫ي لّي ّ ْ‬
‫قلّب ْ‬
‫بس اليوم ما اشتهي الطلعه وغير كذ ا امي‬
‫قالت لي رح مع اختك وقلت لها ل واجي اطلع‬
‫معاكم‬

‫صحيح القدر فرقنا وتاهت بيننا العذار بس‬
‫القلب ياخلي أبد ما نامت أشواقه ‪:‬الي يسمعك‬
‫يقول اهلك بيحاسبونك عالروحه والجيه‬
‫]¦[يّا َ‬
‫خ ْ‬
‫حابَه]¦[‪:‬‬
‫ح َ‬
‫ب لَص ْ‬
‫ح ْ‬
‫ل ال ُ‬
‫ماتِرتّا ْ‬
‫ش ّ‬
‫ي لّي ّ ْ‬
‫قلّب ْ‬
‫خلص طيب وين نروح له‬

‫صحيح القدر فرقنا وتاهت بيننا العذار بس‬
‫القلب ياخلي أبد ما نامت أشواقه‪ :‬ابد بنفرفر‬
‫في هالسواق كالعاده‬
‫]¦[يّا َ‬
‫خ ْ‬
‫حابَه]¦[‪:‬‬
‫ح َ‬
‫ب لَص ْ‬
‫ح ْ‬
‫ل ال ُ‬
‫ماتِرتّا ْ‬
‫ش ّ‬
‫ي لّي ّ ْ‬
‫قلّب ْ‬
‫اوكيه بالبس وامر عليك باي‬

‫صحيح القدر فرقنا وتاهت بيننا العذار بس‬
‫القلب ياخلي أبد ما نامت أشواقه ‪ :‬انتظرك في‬
‫امان الله‬

‫مشعل‪ :‬تركي متى بيطلعون‬
‫تركي ‪ :‬وش دراني بس العيال برا‬
‫مشعل‪ :‬اجل اكيد يستنون البنات امشي نرقا‬
‫فوق نناديهم‬
‫تركي‪ :‬يلل‬
‫رقوا فوق واستعجلوا البنات وقعدوا يستنونهم‬
‫بالصاله الي برا عند التي في‬
‫خلود كانت جالسه تشوف سبيس تون قبل ل‬
‫يجون‬
‫مشعل ‪ :‬اقول تركي ما شفنا نتيجة مباراة امس‬
‫تركي ‪ :‬أي مباراة؟‬
‫مشعل يغمز له ‪ :‬المباراة هذيك‬
‫تركي ‪ :‬هاه ايه‬
‫وياخذ مشعل الريموت ويغير‬
‫خلود ‪ :‬خير انا كنت هنا قبلك‬
‫مشعل‪ :‬انا الي معاي الريموت وبكيفي‬
‫خلود سكتت وراحت تدور شوق‬
‫بس ام خلود قالت ماله داعي ياخذون شوقي‬
‫معاهم‬

‫رنا الي انت جالسه بالغرفه تشوف التي في‬
‫لفت نظرها ان الساعه صارت ‪ 4‬ونص وقالت‬
‫اكيد انهم الحين بيطلعون‬
‫رنا‪ :‬شكلهم طلعوا وسحبوا علي باقوم اجلس‬
‫مع عبير وفدوى في الصاله اصرف لي‬
‫رنا ما غيرت بيجامتها وطلعت للصاله الي برا‬
‫على اساس عبير وفدوى موب رايحين وجالسين‬
‫برا‬
‫طلعت لقت مشعل وتركي سئلتهم قالوا‬
‫العزوف ولينا تحت جاهزين وعبير وفدوى الحين‬
‫يلبسون‬
‫رنا ‪ :‬بيروحون عبير وفدوى‬
‫مشعل ‪ :‬ايه‬
‫رنا ‪ :‬هات الريموت باكمل مسلسلي‬
‫مشعل‪ :‬مابي‬
‫رنا ‪ :‬هات ول ترا بافضحك عن الي سويته ذيك‬
‫المره باستراحة خالتي‬
‫مشعل‪ :‬اصلن ما سويت شي يستاهل انفضح‬
‫بسبته‬
‫رنا تناظره بنظرات‬
‫مشعل‪ :‬بس انا باعطيك الريموت عشانك اختي‬
‫الكبيره خوذي ويمده لها‬
‫رنا غيرت ورجعت على مسلسلها‬

‫مشعل ‪ :‬ما اشوفك لبستي ما راح تروحين‬
‫رنا ‪ :‬ال بس شوي ويخلص المسلسل‬
‫‪:::::::::::::::::::::::::‬‬
‫عادل لبس وكشخ وجا بيطلع ما قال شي لنه‬
‫عارف ان البنات كلهم طالعين وما توقع يكون‬
‫احد بالصاله‬
‫عادل طلع من غرفته وكان الباب حق الجناح‬
‫مفتوح شوي عالصاله وبدون قصد منه طبعا‬
‫شاف رنا‬
‫عادل بنفسه من القمر الي هنا‪ :.‬احم احم‬
‫رنا ‪ :‬تخربطت ما تحجبت ول شي فركت علطول‬
‫ركض لغرفتها‬
‫اما مشعل ‪:‬‬
‫هههههههههههههههههههههههههههههه هل‬
‫عادل كويس انك جيت وطيرتها ازعجتنا رنا هي‬
‫وهالمسلسل الي مدري وش يبي‬

‫عادل في نفسه رنا بنت خالي عبد العزيز صارت‬
‫كذا اذكرها يوم عمرها ‪ 11‬كانت بثره وقلق‬
‫مشعل ‪ :‬هيي عدوول وين سرحت‬
‫عادل ‪ :‬هاه ل ول شي‬

‫مشعل ‪ :‬اها على وين العزم ان شاء الله‬

‫عادل ‪ :‬باطلع انا وخويي‬

‫مشعل ‪ :‬يعني ما راح تروح معانا‬
‫عادل ‪ :‬ل عازمني وفشيله‬
‫مشعل‪ :‬اوكيه الله معاك‬
‫عادل ‪ :‬مع السلمه ونزل‬

‫رنا في غرفتها‬

‫ياربي وش ذا الفشله ل وشافني كذا ياليتني‬
‫رحت ولبست وكشخت ورجعت جلست اما شكلي‬
‫بالبيجاما والله يفشل وتطالع نفسها بالمرايه ‪...‬‬
‫وبكل غرور ‪ :‬بس وربي قمر‬

‫والله يحليله عدوول كبر وصار يشبه خالد بس‬
‫الحق ينقال عادل اوسم بكثير ياربي انا وش‬
‫قاعده اقول شكلي نسيت انه ولد عمتي رجا‬
‫خل اكمل لبسي ل اتاخر ازين لي‬

‫بعد نص ساعه الكل كان جاهز‬
‫العزوف ولينا بعد ما ملوا ودخلوا للصاله الي جوا‬

‫العزوف ‪ :‬لينا ملينا واحنا جالسين كذا من الظهر‬
‫لينا ما امداها تتكلم ال جوا خلود والبنات وكلهم‬
‫جاهزين‬
‫العزوف تقصد فدوى وعبير‪ :‬بتروحون معنا‬
‫عبير‪ :‬ايه وافقت عمتي رجا‬
‫العزوف ‪ :‬اوكيه بس على كذا احنا جيش بناخذ ‪3‬‬
‫سيارات وبالطقاق بتكفي‬
‫عبير‪ :‬موب مشكله‬
‫سياره طلل وسيارة سعود وسيارة خالد‬
‫ونتقسم عليهم‬
‫العزوف تتهرب ‪ :‬اقولكم انا من الحين باركب مع‬
‫سعود‬
‫لينا‪ :‬ياهوو ترا فيه ريالت مشقوقه هنا‬
‫العزوف ‪ :‬ليش وش قلت‬
‫لينا تقصر صوتها ‪ :‬باركب مع سعود‬
‫العزوف ‪ :‬هاه انا قلت كذا ل والله اني قايله مع‬
‫طلل‬
‫فدوى وعبير ضحكوا عليها الي في قلبها على‬
‫لسانها علطول‬
‫طلعوا وركبوا‬
‫العزوف ورنا مع طلل ومشعل‬

‫وخالد وفدوى وعبير لن فدوى اصرت انوو عبير‬
‫تركب معاهم‬
‫ولينا مع سعود وخلود وتركي‬
‫وراحوااا للبحر‬
‫‪::::::::::::::::::::::::::::‬‬
‫عبيرطول الطريق تفكر في خالد هو صح حلو‬
‫بس باين عليه من النوع البارد الثقيل‬
‫ما تدري ليش تفكر فيه معقوله حطت في بالها‬
‫انوو ممكن يكون زوج لها‬
‫حاولت تطرد هالفكار خصوصا انو على حد‬
‫علمها ما بعد صار شي اكيد‬
‫‪:::::::::::::::::::::::‬‬
‫العزوف تفكر في سعود ما ودها تشوفه قدام‬
‫عيونها تحس انها اشتاقت له ومن زمان عنها‬
‫وان نظراتها بتفضحها زي ما فضحها لسانها‬
‫قدام البنات عشان كذا قررت ما تركب معاه زي‬
‫العاده‬
‫‪:::::::::::::::::::::‬‬
‫لينا ودها تقول لسعود عن العزوف ووش قالت‬
‫ودها تفهمه الصح عشان ما يفهم تصرفات‬
‫العزوف وصدها له بشكل غلط وشايله هم في‬
‫قلبها لنوو تحس انو من واجبها انها توضح لهم‬
‫خصوصا انها تعتبر الوحيده الي تعرف مشاعر‬
‫العزوف وسعود على حقيقتها وبشكل واضح‬

‫‪::::::::::::::::::::::‬‬
‫فدوى مستغربه ومستنكره انوو امها وافقت‬
‫بس مرره مبسوطه ما تنكر اعجابها طلل‬
‫لفت نظرها كشاب وسيم وطيب وبعد عشان‬
‫اخواته دايم يمدحونه‬
‫‪:::::::::::::::::::::::::‬‬
‫رنا منقهره لنوو عادل ما جا معاهم ما تدري‬
‫ليش تبي تشوفه بعد ودها تسمع صوته ول‬
‫تعرف أي شي عنه‬
‫""""""""""""""""""""""‬
‫خلود تفكر وشلون ترد لشعولي حركة الريموت‬
‫<< يا ملحها بزره‬
‫"""""""""""""""""""""""""‬
‫العزوف ما تحب جو الرطوبه وما بغت تنزل‬
‫طلل‪ :‬يعني جايبينك عشان تجلسين بالسياره‬
‫العزوف‪ :‬طلل خلص يكفي اني اشوف البحر‬
‫من هنا موب لزم انزل شغل المكيف وخلني هنا‬
‫طلل‪ :‬الشرهه موب عليك على الي يطلعك يلل‬
‫رنا‬
‫نزلوا وراحوا مشعل وتركي مع بعض‬
‫تركي ‪ :‬خلينا ننادي خلود تجلس معانا‬
‫مشعل‪ :‬غريبه انت قلتها قبلي‬

‫تركي ‪ :‬ليش كنت بتناديها يعني‬
‫مشعل‪:‬ليش احنا عندنا وناسه غيرها‬
‫تركي ‪ :‬شف النذل‬
‫مشعل‪ :‬ل تنسى انها توها عبدتنا‬
‫تركي ‪ :‬خخخخخخ ايه صح‬

‫طلل وقف مع خالد يسولفون‬
‫وعبير ورنا وفدوى مع بعض على جنب‬
‫اما سعود ما خل لينا تروح معاهم‬
‫وفي السياره‬
‫لينا‪ :‬ابي اروح للعزوف‬
‫سعود ‪ :‬طيب شوي مب طايره‬
‫لينا‪ :‬طيب ليش مو راضي تخليني اروح‬
‫سعود ‪ :‬انا اخوك وادرى بك ابي اعرف وش فيك‬
‫وما فيه روحه لمن تقولين‬
‫لينا ‪ :‬ياخي قلت لك ما فيني شي‬
‫سعود ‪ :‬ال فيه‬
‫لينا جت بتروح عنه بس سعود مسك يدها بقوه‬
‫سعود ‪ :‬وين رايحه قلت لك ما فيه‬

‫لينا خلص شوي تصيح ياخي قلت لك وخر عني‬
‫وبدت تخربط انتم كلكم ما تفهمون هذي‬
‫العزوف بنت عمي انا احبها‬
‫بس هي حرام صاحت بس انا ما قدرت تحسبني‬
‫نمت وقعدت تصيح‬
‫سعود ‪ :‬خلص لينا هدي اعصابك وفهميني وش‬
‫صاير انا والله مو قصدي اصيحك بس ابي افهم‬
‫وش صاير عشان اساعدك‬
‫ووسكتوا كذا خمس دقايق‬
‫لينا وبعد ما هدت شوي‬
‫قالت لسعود عن كل الي صار‬
‫سعود وبعصبيه‪ :‬انا بافهم بنت عمك ذي وشلون‬
‫تفكر يعني معقوله انا تحسبني كذا‬
‫لينا ‪ :‬ل انت ناسي انك قلت لي بتساعد ل تعصب‬
‫سعود ‪ :‬وشلون ما اعصب عليها وهي تفكيرها‬
‫غبي لهالدرجه‬
‫لينا ‪ :‬لمو غبي انا لو مكانها بافكر بنفس الشي‬
‫سعود ‪ :‬صدق بنات ناقصات عقل ودين‬
‫لينا ضحكت‬
‫سعود ‪ :‬واخيرن ضحكتي ليش وش يضحك‬
‫لينا ‪ :‬ل بس شكلك يضحك كل ما تقول هالجمله‬
‫تحس انك صدق تعاني من البنات‬

‫سعود ‪ :‬ههههههههه الله يرجك حتى وانتي‬
‫يقالك تصيحين ومسويه مآساة تعلقين‬
‫لينا ‪ :‬امشي بس خلينا ننزل‬
‫ونزلوااااااااا‬
‫راحت لينا مع باقي البنات‬
‫"""""""""""""""""""‬
‫تركي ‪ :‬اقول مشعل موب مشتهي ديو‬
‫مشعل‪ :‬ال والله ومعاي ‪ 5‬ريال من امس مدري‬
‫وش اسوي فيها‬
‫خلود ساكته ما تدري هم على وش ناوين‬
‫تركي ‪ :‬اقول مشعل يا بعد البقاله هناااك‬
‫مشوار نروح لها‬
‫مشعل‪ :‬ايه والله مره بعيده ويناظرون خلود‬
‫خلود فهمت السالفه وجت بتروح عنهم‬
‫مشعل‪ :‬تراك لسه عبدتنا خوذي هذي ‪ 5‬روحي‬
‫جيبي فيها كلها ديو‬
‫خلود انقهرت الحين هي يقالها بترد حركته وهو‬
‫يزود عليها بس راحت وسكتت‬
‫"""""""""""""""""""""""""‬
‫جالس لحاله يتامل في البحر و يفكر وشلون‬
‫يفهمها عن وجهة نظره وموب عارف شلون‬

‫التفت لجهة البنات ولقاهم ‪ 4‬بس استغرب انوو‬
‫وحده ناقصه ويوم دقق عرف انها العزوف‬
‫لن عبايتها معروفه على اطرافها زهري‬
‫التفت للجهه الثانيه ولقاها جالسه لحالها في‬
‫مكان ما يشوفونها الباقيين قال يمكنها جالسه‬
‫لحالها ومتضايقه من امس وكذا‬
‫راح لها كانت هي معطيته ظهرها وواقفه تتفرج‬
‫عالبحر‬
‫سعود ‪ :‬ادري ان جيتي غلط بس يا عزوف لزم‬
‫تفهمين‬
‫انا مابيك تتكلمين ابي منك بس تسمعين‬
‫سعود ‪ :‬العزوف انا عمري ما فكرت فيك عشانك‬
‫بس بنت عمي ل والله‬
‫ول فكرت فيك عشان شي‬
‫سعود ‪ :‬انا بس حبيتك ومو بكيفي اني حبيتك‬
‫سعود ‪ :‬انا مدري ليش انتي كنتي تعامليني كذا‬
‫ومع ذلك ما عمري فكرت انوو كره قلت عايدي‬
‫كل البنات يتثيقلون ويتغلون‬
‫وسكت شوي وبعدين كمل‬
‫سعود ‪ :‬بس لينا امس قالت لي عن الي صار‬
‫وبصراحه ‪ ......‬ولسه جاي بيكمل‬
‫ال البنت قامت من مكانها وقامت وخلته‬

‫سعودوش فيها ذي شكلها ما اعجبها كلمي‬
‫ويناظرها راحت مع جهه ثانيه‬
‫وقاعده تكلم حرمه كبيره شوي‬
‫سعود في نفسه وش فيها ذي ومن هالحرمه ما‬
‫اخبر معانا حريم ويوم رفع عيونه يناظر لعيونه‬
‫اكتشف انو لون عيون البنت عسلي موب اخضر‬
‫مثل العزوف‬
‫سعود انحرج من الموقف البايخ يعني الي كنت‬
‫قاعد ابربر عليها واخربط في الخير مب هي‬
‫العزوف اجل العزوف وينها؟‬
‫واخذ جواله ودق على لينا‬
‫لينا ‪ :‬هل والله‬
‫سعود ‪ :‬العزوف وينها‬
‫لينا في السياره‬
‫سعود ‪ :‬باللهي ووش مجلسها في السياره‬
‫لينا‪ :‬ما تحب الرطوبه‬
‫سعود ‪ :‬والله من الدلع والمصاخه بس من جد‬
‫بنات‬
‫لينا ‪ :‬ههههههه يكفي عاد كفايه حقد علينا‬
‫سعود ‪ :‬اقول بس باي وراح جلس مع طلل‬
‫وخالد وطول الوقت ساكت متفشل من الموقف‬
‫البايخ الي صار له‬
‫‪:::::::::::::::‬‬

‫العزوف كانت جالسه بالسياره ومشغله الم بي‬
‫‪ 3‬حقها وتسمع ميوزك ول داريه عن أي شي‬
‫حولها‬
‫يوم جا عالساعه ‪ 6‬كذا وجوا بيطلعون‬
‫مشعل‪ :‬اوكيه البقاله بعيده بس خلود ما بعد جت‬
‫ليش؟‬
‫تركي ‪ :‬مدري ل يكون ضاعت‬
‫مشعل ‪ :‬ل ان شاء الله‬
‫تركي ‪ :‬والله بيهاوشونا هواش‬
‫مشعل‪ :‬اقول سوي نفسك ما تدري عنها بس‬
‫تركي ‪ :‬اختي وشلون اسوي مدري عنها‬
‫مشعل‪ :‬انت سوي نفسك ما تدري وانا باروح‬
‫ادورها‬
‫تركي ‪ :‬الحين بيركبون السياره‬
‫مشعل راح يركض ول اهتم له‬
‫خالد وفدوى وعبير راحواا وباقي سعود وطلل‬
‫طلل‪ :‬تركي وين مشعل وخلود‬
‫تركي ‪ :‬مدري‬
‫طلل‪ :‬وشلون ما تدري وين راحوا له‬
‫تركي ‪ :‬البقاله ويأشر لها‬
‫طلل‪ :‬يا سلم هماني قايلكم ل تتعدون‬
‫هالمنطقه انا وش اسوي فيكم بس‬

‫تركي‪ :‬دق على جوال مشعل‬
‫طلل يدق على جوال مشعل ول يمكن التصال‬
‫به‬
‫طلل‪ :‬ياربي وش هالوهقه من جد غلطان الي‬
‫يطلع مع بزران اركب انت بس‬
‫ركب تركي ول قال شي‬
‫وطلل راح يدور عليهم‬
‫""""""""""""""""""""""""""""""""""""‬

‫في سيارة سعووود وبعد ما ركب تركي‬
‫سعود ‪ :‬خلود كانت جايه معانا ول؟‬
‫لينا ‪ :‬ايه‬
‫سعود‪ :‬ترووك وين خلود؟‬
‫تركي ‪ :‬هاه مدري‬
‫سعود ‪ :‬شلون ما تدري ويلتفت على ورا ما لقى‬
‫طلل بسيارته‬
‫سعود ‪ :‬وطلل وينه‬
‫تركي ‪ :‬راح يدورها‬
‫سعود ‪ :‬لحوول يعني مطولين احنا هنا‬
‫لينا‪ :‬يعني شلون الحين خربت مخططاتي مانا‬
‫بمارين على مطعم ناكل شي‬

‫سعود ‪ :‬البنت ضايعه وتقولين مخططات اصص‬
‫بس‬
‫دق سعود على طلل وقال طلل انوو قاعد‬
‫يدورها وان شاء الله بيلقاها‬
‫واكيد انها راحت مع مشعل منا ول منا‬
‫""""""""""""""""""""""""""""‬
‫بعيد وعند خلووود‬
‫خلود بنفسها‪ :‬ياربي الحين انا وش اسوي‬
‫وحست ان دموعها خلص بتنزل ما تدري وينهم‬
‫فيه ل مابي اصييح مابي موب مشعلووه الي‬
‫يصيحني والله لعلم عليهم ابوي واقول انهم‬
‫مشغليني عندهم وبسبتهم ضعت‪ ..‬ورجعت عادت‬
‫الكلمه‪ ..‬اعلم ابوي ونزلت دموعها خلص‬
‫هذا ان رجعت لهلي اصلن وقعدت على كرسي‬
‫تصيح وتشاهق‬
‫‪::::::::::::::::::::::::‬‬
‫على فرشة كانت جنب مكان خلود‬
‫شادن ‪ :‬شوفي هالبنت حرام ياربي قاعده تصيح‬
‫شكلها مضيعه اهلها ‪..‬امشي نروح نسئلها يمكن‬
‫تعرف رقمهم وندق عليهم ول شي‬
‫ميس ومركزه نظرها على جوالها ‪ :‬ل واحنا وش‬
‫دخلنا فيها بنت الناس يقعدون يقولون بعدين‬
‫انتم الي ماخذين بنتنا‬
‫شادن‪ :‬بس حرام شوفي شكلها‬

‫ميس الي رفعت عيونها من جوالها وناظرت‪:‬‬
‫هذي البنت موب غريب علي شكلها‪ ..‬شايفتها‬
‫بس مدري وين‬
‫شادن‪ :‬ل بالله‬
‫ميس‪ :‬ايه اذكر شفتها مره وانا راجعه من بيت‬
‫ناهد في بيت جيراننا تلعب او شي زي كذا‬
‫شادن ‪ :‬يعني من اهل جيراننا ؟‬
‫ميس‪ :‬ايه الظاهر لن اهلهم جايين من الرياض‬
‫شادن ‪ :‬ل يكثر قومي نروح لها‬
‫ام ميس ‪ :‬وين رايحين؟‬
‫ميس‪ :‬شوي يا ماما بنتمشى وقامواا‬
‫"""""""""""""""""""""‬

‫في سيارة خالد كان ما بقي ال شوي ويوصلون‬
‫البيت‬
‫طول الطريق فدوى تسولف مع عبير وخالد‬
‫قاعد مستمع‬
‫ويدقق بكل كلمه تقولها عبير يبي يفهم هي‬
‫وش تفكر فيه وش الي ما تفكر فيه لنها بتكون‬
‫زوجته عن قريب وهو اصلن ما تاكد من‬
‫مواقفتها لسه بس عارف انوو أي شي بتقوله‬
‫امها هو الي بيصير وفعلن على انه هو ما وده‬
‫بعبير بس ما رفضها ول فكر حتى‬

‫اما عبير كانت متوقعه انو خالد مثل طلل بس‬
‫استغربت يوم شافت منه العكس تماما‬
‫علقته باخته الوحيده مو زي علقة طلل اخوها‬
‫بهم يعني فدوى ما تمزح وتضحك مع اخوها‬
‫عايدي وعلقتهم شبه رسميه هذا وهم اخوااان‬
‫فسرتها بان خالد من النوع الثقيل او شي زي‬
‫كذا‬
‫‪:::::::::::::::::::::::::::::‬‬

‫ميس برقه ‪ :‬حبيبتي وين اهلك؟‬
‫خلود خافت منهم ‪ :‬هناك‬
‫ميس‪ :‬تيب وش تسوين هنا؟‬
‫خلود ‪ :‬اشوف البحر‬
‫ميس ‪ :‬طيب حبيبتي ل تخافين مني اناا باوديك‬
‫عندهم‬
‫خلود ما تدري ليش حست بلهجتها بامان شوي ‪:‬‬
‫اوكي‬
‫خذتها ميس وشادن ومشوااا شوي يشوفون‬
‫""""""""""""""""""""""""‬

‫تعب من كثر ما يدور عليها معقوله تكون ضاعت‬
‫ل مستحيل وشلون‬

‫لزم تكون هنا ول هنا ولو ضاعت باصير انا‬
‫السبب‬
‫شافها من بعيد ماشيه ومعاها بنتين راح لها وهو‬
‫يركض‬
‫مشعل ‪ :‬خلوود وينك امشي يلل بنروح‬
‫خلود بعصبيه ‪ :‬مابي اروح معاك وخر عني‬
‫مشعل ‪ :‬خلود تعالي بسرعه ترا بيروحون للبيت‬
‫عننا‬
‫خلود ‪ :‬مابي يعني مابي ول تكلمني‬
‫شادن‪ :‬حبيبتي روحي مع اخوك‬
‫خلود شوي وتصيح ‪ :‬موب اخوي وما اعرفه‬
‫ميس تساسر شادن‪ :‬وش الوهقه الحين ما تبي‬
‫تروح لهلها‬
‫شادن ‪ :‬مدري عنها وش نسوي بها الحين‬
‫"""""""""""""""""""""""""""‬

‫طلل الي قاعد يدورهم صار له الحين نص ساعه‬
‫ياربي وين راحت ذا البنت باروح اشوف هناك ما‬
‫بقي ال هذيك الجهه ومستحيل تكون بعدت اكثر‬
‫من كذا‬
‫راااح طلل‬

‫ولقاهم بعيد‬
‫طلل الي ما صدق لقاها بعد ‪...‬صعبه عمه‬
‫بيقول انتم ضيعتوها وغير كذا بتنكد عليهم‬
‫سفرتهم ول اخوه ما عليه خوف مشعل يقدر‬
‫يدبر عمره بتكسي ويدل بيت عمته‪ :‬خلوووود‬
‫خلود علطول سحبت يدها الي كانت متشبكه بيد‬
‫ميس وراحت تركض له وهي تصيييح‬
‫طلل كان ناوي يهاوشها يوم شافها كذا رحمها‬
‫‪ :‬خلص حبيبتي بس علميني وش صاير‬
‫ليش رحتي وبعدتي‬
‫خلود ‪ :‬موب انا مشعل وتركي قالوا لي‬
‫طلل‪ :‬بس خلص هدي شوي انا اوريك فيهم‬
‫مشيعل اذلف قدامي عالسياره بسرعه‬
‫مشعل ‪ :‬ما سويت شي‬
‫طلل‪ :‬خلوده مين هذولي الي معاك‬
‫خلود ‪ :‬مدري ما اعرفهم قالوا بنوديك لهلك‬
‫طلل‪ :‬اوكيه يلل روحي قولي لهم شكرا وتعالي‬
‫خلود ماسكه فيه ‪ :‬ل اخاف تروح وتخليني‬
‫طلل‪ :‬ل ما عليك باوقف هنا بسرعه يلل‬
‫‪::::::::::::::::::::::::::‬‬
‫راحت خلووود ومن بعيد قالت لهم شكرا وراحت‬
‫ميس‪ :‬شدووون شفتيه‬

‫شادن ‪ :‬مييين‬
‫ميس‪ :‬هذا اخوهم الكبير الظاهر‬
‫شادن‪ :‬ايه‬
‫ميس ‪ :‬يا بردك ملك جمال وتقولين بس ايه‬
‫شادن‪ :‬طيب ول صار حلو يعني اول واحد ول‬
‫اخر واحد حلوو‬
‫ميس‪ :‬وين هذا غييير يجنن‬
‫شادن‪ :‬اقول خلك من شغل الخرابيط وامشي‬
‫بس نرجع ل تهاوشني امي‬
‫ميس‪ :‬اوكيه يل وهم ماشين‬
‫ميس‪:‬بس لزم نزور للجيران عاد حرام القطيعه‬
‫شادن ‪ :‬تو ما طلعت صلة الرحم عندك ما شاء‬
‫الله‬
‫ميس‪ :‬من زمان وانا ما احب اقطع احد‬
‫شادن ‪ :‬باييين‬
‫ميس‪ :‬ليش وش شايفه علي‬
‫شادن ‪ :‬بالله من متى ما رحتي بيت خوالي‬
‫ميس‪ :‬من مده‬
‫شادن ‪ :‬كل مره نروح لهم ما تفكرين تجين‬
‫ميس‪ :‬وييه عااد من زينهم ما فيهم حلو يستاهل‬
‫اروح عشانه‬
‫شادن استحي على وجهك انتي متى تعقلين‬

‫مييس بحالمية‪ :‬لحد ما القى فارس احلمي‬
‫شادن‪ :‬وان شاء الله قريب جيراننا الي تو هو‬
‫هدفك الجديد‬
‫مييس‪ :‬ايه ال اذا‬
‫شادن تقاطع ال اذا ايش‬
‫ميس‪ :‬اذا لقيت احل منه‬
‫شادن‪ :‬خخخخخخخخخ والله انك مهويه امشي‬
‫بس‬
‫""""""""""""""""""""""""""""""‬
‫العزوووف الي كانت مره معصبه ما تحب يكون‬
‫وضع زي كذا احد ضايع وهي تستنى ول تدري‬
‫وشي القصه كل ما كلمها احد تصرخ عليه‬
‫رنا‪:‬يوه ورانا واقفين كذا الحين ما بعد لقوها‬
‫العزوف بصراخ ‪ :‬وانا وش دراني عاد قالوا لك‬
‫اعلم الغيب انا‬
‫رنا ‪ :‬ما سئلتك عشان تجاوبين‬
‫العزووف ‪ :‬اجل سئلتي مين‪.‬؟ الجني مثل‬
‫رنا ‪ :‬ايه اكلم روحي بكيفي‬
‫العزووف ‪ :‬مجنونه اللهم عافنا‬
‫رنا‪ :‬احترمي نفسك عاد‬
‫العزووف ‪ :‬محترمتها من قبل ما اعرفك‬

‫وشوي جاهم مشعل فتح الباب الي قدام واقف‬
‫برا يكلمهم‬
‫مشعل‪ :‬لقيناها‬
‫العزووف ‪ :‬ل جانا الثاني مو انت كنت ضايع‬
‫معاها‬
‫مشعل‪ :‬ل كنت ادورها‬
‫العزووف ‪ :‬اركب وانت ساكت بس مالي خلق‬
‫اسمع صوتك‬
‫مشعل يعاند ‪:‬ل مانيب راكب وش عندك؟ وقبل‬
‫ما يكمل قاطعه طلل الي كان جاي من وراه‬
‫اركب بس يالبثر وشغلك عندي بعدييين‬
‫مشعل‪ :‬ليش وش سويت‬
‫طلل‪ :‬قلت لك اركب وبس‬
‫مشعل‪ :‬ركب وسكت‬
‫وخلود راحت وركبت مع سعووود‬
‫"""""""""""""""""""""""""""‬
‫سعووود ما اهتم بالنتظار اصلن لينا ما خلته‬
‫يحس بالوقت طول الوقت تقرقر فوق راسه‬
‫جت خلود وركبت معااااهم‬
‫سعوود‪ :‬الحمد الله على السلمه‬
‫ما ردت خلود‬
‫وتركي ما قالها ول شي‬

‫"""""""""""""""""""""""""""""""""""""‬
‫أول ما وصلوا سعود وطلل راحوا البنات ورقوا‬
‫فوق‬
‫ويوم جوا مشعل وتركي بيدخلون‬
‫طلل‪ :‬على وين يابابا انت وهو‬
‫مشعل‪ :‬واللهي دايخ ابي اروح انوم‬
‫تركي ‪ :‬انا امي تبغاني في شغلت هامه‬
‫طلل‪ :‬عن التصريف ويكلم خلود الي ماسكها‬
‫بيده ‪ :‬مو انتي تقولين هم السبب‬
‫خلود ‪ :‬ايه‬
‫طلل‪ :‬خلص انا وياك نعاقبهم موب لزم‬
‫تقولين لماما وبابا‬
‫تركي ‪ :‬علطول تصدقها وانت ما تدري وش‬
‫القصه‬
‫طلل‪ :‬ما يهمني بس خلود مب كاذبه ول تقاطع‬
‫‪ ..‬هاه خلود وش تبين عقابهم‬
‫خلود تطالعهم بحقد‪ :‬ابي اشوف دموعهم‬
‫طلل ضحك على طريقتها وهي تقول الكلمه‬
‫بحقد ‪ :‬ابشري من عيوني‬
‫خلود ورجعت كملت ‪ :‬فلكه‬
‫طلل‪ :‬خخخخخخخخخخخخخخخ ول يهمك فلكه‬
‫اصبري انادي سعود من الخيمه‬

‫وانت وياه خلكم تتحركون ول ما تطلعون معانا‬
‫شهر لخليكم تخيسون‬
‫وانت عارف يا مشيعل ما عاد فيه سواق مثل‬
‫اول بيسافر اخر الشهر‬
‫وشوف عاد من يوديك ومن يجيبك‬
‫تركي‪ :‬انا اروح معاه بسواقنا‬
‫طلل‪ :‬ايه اطلع معاه هذا ان سمحت له يطلع‬
‫من البيت وشوف مين بيخاويك يا تروك‬
‫مشعل وتركي ساكتين‬
‫طلل‪ :‬سعوووووود‬
‫سعود ‪ :‬نعم‬
‫طلل‪ :‬تعال نبيك شوي‬
‫سعود ‪ :‬وش عندكم‬
‫طلل‪ :‬ل بس هالثنين مضيعين خلوده اليوم‬
‫ولزم يتعاقبون‬
‫سعود ‪ :‬وانا في الخدمه خخخخخخخخ‬
‫مشعل‪ :‬شف النذل‬
‫سعود ‪ :‬نعم وشي‬
‫مشعل‪ :‬اقول سلمتك بس‬
‫سعود ‪ :‬ايه‬
‫طلل‪ :‬سعود تكفا شوف البيت الي قدامنا الي‬
‫يعمر لسه‬

‫رح لمه وجيب لنا لي ول أي شي نجلدهم به‬
‫فلكه‬
‫سعوود ‪ :‬اووه وناسه من زمان عن الفلكه‬
‫خخخخخ‬
‫وراح سعووود وجاب لهم وجا‬
‫"""""""""""""""""""""""""""""""""""""‬
‫عند البناااااات في غرفة فدوى‬
‫رنا‪ :‬ل فاتكم انتم ما شفتوا ابو تيشيرت اصفر‬
‫يمووت من الضحك‬
‫فدوى ‪ :‬هههههههههههه ل تقولي لسمر هذاك‬
‫رنا‪ :‬ال هوووو ما غيره مسوي فيها انا معذب‬
‫الناااقه ويناظر البحر مسوي رومنسي‬
‫فدوى ‪ :‬الله يرجك ياهووو وشلون قزيتيه‬
‫رنا ‪ :‬تستهبلين انتي هو الي ما غير يترزز في‬
‫وجهي‬
‫فدوى‪ :‬هههههههههههههه‬
‫لينا‪ :‬وانتم هذي شغلتكم بس تحشون في فلن‬
‫وعلن‬
‫عبير‪ :‬خليهم ياهووو بعد شبابنا مسوين ثقه وكل‬
‫واحد شايف نفسه ملك جمال‬
‫لينا ‪ :‬حرام عاد فيه والله ناس ملكين جمال‬
‫عبير‪ :‬فيه وفيه بس اكره شي لمن يجي واحد‬
‫شين ومسوي نفسه انا الي واااو‬

‫لينا ‪ :‬خخخخخخخخ حلوه انا الي واااو‬
‫العزوف سحبت نفسها وطلعت لغرفتهم لنها‬
‫فاضيه وما فيها احد‬
‫وهي تبي تقعد لحالها شوي‬
‫""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""‬
‫"""""" """‬
‫في بيت جيران العمه وبالتحديد عند ميس‬
‫وشادن في غرفة ميس‬
‫ميس ‪ :‬شادن‬
‫شادن قاعده عالنت ومهيب لمها‬
‫ميس‪ :‬شديييين اكلمك ردي علي‬
‫شادن‪ :‬نعم‬
‫ميس‪ :‬ياختي طفش اليوم‬
‫شادن‪ :‬ياختي انتي ما تشبعين هذانا طلعنا ورحنا‬
‫وشفنا البحر‬
‫ميس‪ :‬عندي فكره ودي انفذها‬
‫شادن ‪ :‬الله يستر من افكارك بس‬
‫ميس‪ :‬جزاتي ادور لك الوناسه‬
‫شادن‪ :‬وشي‬
‫ميس‪ :‬ابي اعزم جيراننا واهلهم عندنا اليوم‬
‫شادن‪ :‬فاضينا احنا ومتى نجهز ويمكنهم‬
‫مرتبطين وكذا والحين الساعه ‪7‬‬

‫ميس‪ :‬ل ما عليك انتي بس ما لقيتي ال رجا‬
‫اصلن اول ما تدق عليها امي بتحلف عليها نجي‬
‫عندهم وهذا الي انا ابيه‬
‫شادن ‪ :‬او او لهالدرجه ماخذه عنها فكره غلط‬
‫ميس‪ :‬ل فكره غلط ول شي بس اغلب الحريم‬
‫كذا وبالذات الي بيوتهم قصور مثل جيراننا‬
‫شادن ‪ :‬ل بالله عطيهم عييين‬
‫ميس‪ :‬والله بيتهم يجنن مالت علينا بس‬
‫شادن ‪ :‬حرام عليك بيتنا والله كشخه‬
‫ميس‪ :‬بس ما يتقارن ببيت رجا‬
‫شادن ‪ :‬وانتي وش فيك كذا الرسول كان دايم‬
‫يقول ناظروا للي اقل منكم عشان تحسون‬
‫بالنعمه الي انتم فيها‬
‫ميس‪ :‬باروح اكلم امي‬
‫شادن ‪ :‬عالقل يوم ذكرت اسم الرسول قولي‬
‫صلى الله عليه وسلم‬
‫ميس طلعت من الغرفه ول عبرتها حتى‬

‫""""""""""""""""""""""""""""""""""""‬
‫طلل ماسك مشعل ومثبته وسعود ماسك تركي‬
‫ومخلين خلود تطقهم عشان بعد ما تعورهم‬
‫مرره‬

‫مشعل‪ :‬حرام عليك خلووود شوي شوي‬
‫خلووود ساكته وتطق من كل قلبهااا وومب‬
‫فاضيه حتى تتكلم‬
‫تركي ‪ :‬خلوود حرام عليك انا اخوك نسيت يوم‬
‫اجيب لك حلو معاي كل يوم من المدرسه‬
‫خلوود لفت عنه وراحت لمشعل‬
‫مشعل‪ :‬هيي انت حرام عليك بديتي فيني‬
‫خلود ‪ :‬خلص‬
‫طلل‪ :‬وشي الي خلص توك ما طقيتيهم زين‬
‫خلود ‪ :‬ل بس خلااص‬
‫مشعل‪ :‬مسويه طيبه تبيني اقول انك ازين مني‬
‫ل بتطقيناا‬
‫تركي ‪ :‬طقيه هو انا مالي دخل‬
‫خلود عصبت منه وطقته طقه مشعل خلص‬
‫عيونه شوي وتدمع‬
‫مشعل ساكت ما يبي يصيح‬
‫طلل وسعود رحموه وفكوهم خلص‬
‫وخلوود راحت قالت لطلل شكراااااا‬
‫طلل‪ :‬ولو العفو بنت عمي أي شي ثاني تعالي‬
‫لنا وراحوا للخيمه‬
‫خلود ‪ :‬اوكي ودخلت داخل‬
‫مشعل ‪ :‬الحين وشلون بننتقم منها‬

‫تركي ‪ :‬ناوي تنتقم انت ووجهك‬
‫مشعل‪ :‬ايه بس بدون ما تدري انه احنا‬
‫تركي ‪ :‬ل خلص كافينا الي فينا‬
‫مشعل‪ :‬انت كافيك بس انا ل‬
‫""""""""""""""""""""""""""""""‬
‫ام طلل كانت قاعده بالصاله الي فوق مع بو‬
‫طلل بس‬
‫وتقهويه‬
‫ابو طلل‪ :‬كلمتي عبير بالموضوع‬
‫ام طلل‪ :‬ل والله ما فاتحتها بس ودي اقولها‬
‫عشان تحاسب بتصرفاتها شوي‬
‫ابو طلل‪ :‬ايه خليها تتسنع‬
‫ام طلل‪ :‬وهي سنعه ول عندك شك‬
‫ابو طلل‪ :‬سنعه ما قلنا شي بس ان جلست مع‬
‫هالبنات اكيد بتتهيبل‬
‫ام طلل‪ :‬ايه والله انك صاادق‬
‫"""""""""""""""""""""""""""‬
‫عند البنات عبير حست بضيقة اختها وكانت‬
‫مقرره انها بتروح لها وتشوف وش فيها لن‬
‫العزوف مب على بعضها هاليام بس ما كانت‬
‫تبي تروح وراها علطول عشان محد يشك من‬
‫البنات‬

‫فدوى ‪ :‬اقوول وش عندكم مخططات اليوم‬
‫لينا ‪ :‬انا عندي مخطط انما اية يجنن‬
‫فدوى ‪ :‬ل تكون زي مخططاتك الوليه اذا زيهم‬
‫من الحين مرفوضه‬
‫لينا ‪ :‬ل والله أصلن خططي تحلمين تحصلين‬
‫مثلها‬
‫رنا ‪ :‬تيب قولي خلينا نشوف‬
‫لينا ‪ :‬اذا ناموا كلهم نتسحب ونروح للمسبح الي‬
‫برا نسبح فيه‬
‫رنا ‪ :‬وليش ما نسبح العصر وهم دارين وش‬
‫معنى وهم نايمين‬
‫لينا ‪ :‬ياغبيه مالها طعم احل كذا نتوزى ومدري‬
‫ايش‬

‫فدوى ‪ :‬خخخخخخخخخخخخخخخ الله يرجك بس‬
‫انا عندي فلم هندي خولنا نشوفه اليوم‬

‫لينا ‪ :‬ل وين ما احبه ‪ 4‬ساعات واخرتها بيموتون‬
‫وشهوله نتابع‬
‫فدوى ‪:‬خخخخخخخخخخخخخخخخ بس وناسه‬
‫لينا ‪ :‬ل لاااااا وييين ما احب الفلم الهنديه‬

‫عبير‪ :‬عن اذنكم باروح شوي وطلعت وراحت‬
‫للصاله وهي ماره من الصاله‬
‫نادتها امها‬
‫ام طلل‪ :‬عبير تعالي شوي ابيك‬
‫عبير‪ :‬ان شاء الله يمه تقدمت و سلمت على‬
‫ابوها وحبت راسه وجلست‬
‫ام طلل‪ :‬يا بنيتي انتي كبرتي وماله داعي‬
‫المقدمات انا باقولك علطول‬
‫عبير ساكته لنها شبه عارفه الي بينقال‬
‫ام طلل‪ :‬خطبتك عمتك لولدها وانا ابوك‬
‫موافقين وش رايك‬
‫عبير بصوت يالله ينسمع ‪ :‬عادي‬
‫ام طلل‪ :‬خلص خلص ههههههه ل تموتين‬
‫علينا قومي روحي للمكان الي كنتي بتروحين له‬
‫قامت عبير وراحت‬
‫ام طلل‪ :‬ال ما راح توديني اليوم لصديقتي الي‬
‫قلت لك عنها‬
‫بو طلل‪ :‬ل والله ما اقدر بو خالد اليوم عازمنا‬
‫وعازمن ربعه‬
‫ام طلل‪ :‬يلل اجل خيرها بغيرها‬
‫""""""""""""""""""""""""""""‬
‫العزوف جالسه لحالها بغرفتها وفجأه رن جوال‬
‫عبير استغربت انوو موب معاها في الصاله‬

‫شافت الرقم ضحكت وردت‬
‫العزوف‪ :‬تو ما سئلتوا عن والله ول ناسينا ول‬
‫انتم لمنا‬
‫هدى ‪ :‬خليني اسلم اول‬
‫العزوف ‪ :‬طيب يلل نعيد‬
‫هدى ما استوعبت ‪ :‬كيف‬
‫العزوف ‪3 2 1 :‬‬
‫العزوف ‪ :‬الوو‬
‫هدى‪ :‬خخخخخخخخخخ السلم عليكم‬
‫العزوف ‪ :‬هل والله وعليكم السلم والرحمه‬
‫هدى ‪ :‬والله يا عزييف اني كل ما جيت بادق‬
‫اقول اكيد موب فاضين وعند اهلهم بس تو‬
‫صراحه ما قدرت اشتقت لكم مره ولقيت نفسي‬
‫قاعده ادق رقم عبير‬
‫العزوف ‪ :‬شف شف وبكل وقاحه وما تقول‬
‫اددق رقم عزووف‬
‫هدى ‪ :‬هههههههه وكاني اذا دقيت بتردين‬
‫العزوف ‪ :‬وليش ما ارد‬
‫هدى ‪ :‬العزوف سؤال وبكل صراحه‬
‫العزوف ‪ :‬وشي‬
‫هدى ‪ :‬جوالك وينه‬
‫العزوف ‪ :‬ايه ما قلتي لي اخبار خالتي‬

‫هدى‪ :‬هههههه عاشت المصرفه‪ ..‬ابد بخير‬
‫العزوف ‪ :‬دووم ياربي‬
‫هدى ‪ :‬دام فضلك والحين عطيني عبووره‬
‫العزوف ‪ :‬هذي هي جت خووذي‬
‫عبير‪ :‬هلاااا والله‬
‫هدى‪ :‬اهليين وينك يالقاطعه‬
‫عبير‪ :‬ياعمري والله موجوده بس عاد تعرفين‬
‫هدى ‪ :‬وش مسويه ووش علومك ومتى راجعين‬
‫والله الرياض من دونكم ما تسوى‬
‫عبير ‪:‬تسلمين يا بعدهم والله فاتك ياليتك معانا‬
‫اليوم رحنا للبحر بس ايش ونااسه‬
‫هدى ‪ :‬ليه وش سويتي وكالعاده ابي بالتفصيل‬
‫الممل‬
‫عبير نست يوم شافت عزوف تضحك انها جايه‬
‫تواسيها‪ :‬ان شاء الله بس اصبري باطلع عزيييف‬
‫العزوف ‪ :‬خير ان شاء الله باطلع بكرامتي‬
‫عبير‪ :‬زين انها جت منك هههههههه‬
‫وقعدت تقولها عن كل الي صار من اول يوم‬
‫وصلوا الين ما قالت لها امها تو‬
‫هدى‪ :‬ياهوو ما اقدر والله كبروا البناااات‬
‫عبير‪ :‬احم احم وش قالوا لك اجل طول عمرنا‬
‫بنظل صغار‬

‫هدى ‪ :‬حلو؟‬
‫عبير‪ :‬واللهي تبن الصدق‬
‫هدى‪ :‬ايه اجل‬
‫عبير‪ :‬وش دخلك انتي انا الي باخذه ول انتي‬
‫هدى‪ :‬هههههه من الحين تغارين عليه الله يعينه‬
‫اجل‬
‫عبير‪ :‬خخخخخخخخخ‬
‫ام هدى الي كانت جنبها ‪ :‬من تكلمين‬
‫هدى ‪ :‬اكلم عبير بنت خالتي‬
‫ام هدى‪ :‬امها جنبها‬
‫هدى‪ :‬عبير امك عندك‬
‫عبير ‪ :‬لوالله بعيده‬
‫هدى‪ :‬تقول بعيده يمه‬
‫ام هدى‪ :‬هاتي ابارك لها خطبتها ولو اني كان‬
‫ودي بها لفصييل بس عاد كل ما قلت له اعرس‬
‫قال موب الحين‬
‫هدى ‪ :‬ما شاء الله يعني داريه ول علمتيني‬
‫عبير الي معاهم ول تدري وش القصه ‪ :‬وشي‬
‫هدى ‪ :‬امي داريه عن خطبتك ول قالت لي شي‬
‫عبير‪ :‬هههههه بعد هم ثنتين خواات اذا ما قالوا‬
‫لبعض كل شي لمين بيقولون‬
‫هدى‪ :‬صدقتي خوذي كلمي امي‬

‫"""""""""""""""""""""""""""""""""‬

‫ميس‪ :‬يمه‬
‫ام ميس‪ :‬نعم وش تبين‬
‫ميس‪ :‬دقي على خاله رجا قولي لها تجي عندنا‬
‫ام ميس‪ :‬ياختي مانيب فاضيه والبيت محيوس‬
‫وصعبه اعزمهم وابحل بهم‬
‫ميس‪ :‬تكفيين يمه الله يعافيك اصلن تدرين انوو‬
‫خالتي رجا بتقولنا تعالوا لي‬
‫ام ميس‪ :‬ولزم نروح نضيق عليهم وعندهم‬
‫اهلهم‬
‫ميس‪ :‬ل ضيق ول شي بيتهم من كبره لو ينحط‬
‫فيه ‪ 50‬الف نفر ما امتلى ول ضاق‬
‫ام ميس‪ :‬عيب عليك وش هالكلم قولي ما شاء‬
‫الله‬
‫ميس ببراءه ‪ :‬ل مو قصدي كذا بس اهلها جايين‬
‫من الرياض والي اعرفه عندهم بنات وجمعه‬
‫وفله ودنا نوسع صدرنا شوي‬
‫ام ميس رحمتها وقررت تدق وفعلن العمه رجا‬
‫اصرت يجون يتعشون عندهم‬
‫ام ميس‪ :‬يلل قومي وقولي لختك عالساعه ‪8‬‬
‫كذا بنطلع لهم‬
‫ميس‪ :‬مشكووره يا احل ام بالدنيا‬

‫وراحت تلبس‬
‫""""""""""""""""""""""""""""""‬
‫بعد ما صكرت هدى قعدت تسولف مع امها عن‬
‫عبير وخطبتها لخالد‬
‫وقالت لها امها كل شي انو ان شاء الله‬
‫بيحطون العرس قبل الصيف وفي اجازة العيد‬
‫وال على دخلة فيصل‬
‫فيصل ‪ :‬السلم عليكم‬
‫ام فيصل ‪ :‬ياهلا والله وعليكم السلم تو ما‬
‫انورت الدار‬
‫فيصل‪ :‬النور نورك يمه‬
‫فيصل ‪ :‬ال مين هاللي بتعرس اخيرن بنفتك من‬
‫هدووو‬
‫هدى‪ :‬ليش ان شاء الله جالستن عله على قلبك‬
‫انا‬
‫فيصل ‪ :‬هههههه ل مو قصدي بس ابي لك الخير‬
‫والتوفيق‬
‫هدى ‪ :‬وما راح اتوفق ال ان تزوجت ل تطمن‬
‫هذي عبير بنت خالتي‬
‫فيصل تغير وجهه وبانت ملمحه غير شوي وكل‬
‫الي قدر يقوله ‪ :‬ايه اجل انا بارقى انوم من‬
‫الصبح في الدوام‬

‫وتو امه وهدى بيقولون له اقعد وزي كذا بس‬
‫كان هو طالع خلص‬

‫‪::::::::::::::::::::::::::::::::::::::‬‬

‫في بيت العمه رجا الرجال كانوا كلهم جالسين‬
‫بالخيمه لنوو بيجون اصدقاء بو خالد‬
‫اما الشباب فجالسين بالملحق ما طلعوا اليوم‬
‫مالهم خلق وبعدين ملحق العمه رجا يعتبر شبه‬
‫استراحه فيه خيمه وحديقه كبيره وملعب كوره‬
‫وطاولة بلياردو ومسبح وكل شي‬
‫والحريم كانوا مجتمعين بالصاله الي تحت‬
‫العمه رجا ‪ :‬تراني اليوم مناديه جيراننا على‬
‫العشا وهي فرصه تتعرفون عليهم حبوبين‬
‫وطيبين‬
‫ام خلود ‪ :‬هم من اهل الشرقيه‬
‫العمه رجا ‪ :‬ل والله نفس حالتنا جايين فيذا‬
‫عشان شغل ابوهم‬
‫هي مريم وبناتها ثنتين ميس وشادن وعندها ولد‬
‫واحد متزوج عبد الملك‬
‫يعني بس هي بتجي وبنياتها وحدتن كبر رنا او‬
‫اكبر بشوي الي هي ميس والثانيه كبر لينا و‬
‫توها تدرس الظاهر‬

‫ام سعود ‪ :‬يحليلهم كويس اجل بناتنا يلقون احد‬
‫يسولفون معاه‬
‫ام طلل ‪ :‬على كذا باروح اقولهم يلبسون ل‬
‫يجون الناس وهم ما تجهزوا‬
‫وقامت تقولهم وهي بعد تلبس‬
‫"""""""""""""""""""""""""""""""""""‬
‫قاعده لحالها وما تدري وش تسوي طفشت وما‬
‫ودها تروح تجلس مع اهلها‬
‫هي خلص تعودت على كذا دقت على رقم بدر‬
‫بس جواله مقفل يئست وقررت تنزل تحت‬
‫ام فيصل ‪ :‬هل ببنيتي تعالي اقربي لمي‬
‫هدى‪ :‬ياعيني عالمحبه‬
‫ام فيصل ‪ :‬ما صدقنا هيفااء تنزل وتجلس عندنا‬
‫هيفاء ‪ :‬راحت وحبت راسها وجلست عند امها‬
‫هدى وهي تضحك‪ :‬ل ل على كذا ما اقدر انا‬
‫وبعدين اذا حضرت الشياطين وقامت‬
‫هيفاء ول عبرتها حتى ‪....‬قاعده بس تطالع في‬
‫التي في‬
‫ام فيصل ‪ :‬هاو اجلسي بس خلي العائله تجتمع‬
‫ولو يوم هذا وانتم ياعيالي ‪ 4‬نادر ما نشوفكم‬
‫مع بعض بالذات مهند مير ما يجلس في هالبيت‬
‫هدى‪ :‬هههههههه تصدقين ما شفته من ‪ 4‬ايام‬

‫ام فيصل ‪ :‬ل انا شايفته امس وهو طالع لغرفته‬
‫جا وسلم علي‬
‫هدى ‪ :‬ول هاوشتيه ول شي‬
‫ام فيصل ‪ :‬هالولد ما تقدرين عليه لسانه يقطر‬
‫عسل ودي اهوشه بس ما قدرت‬
‫هدى الي لسه واقفه ‪ :‬يل اجل انا طالعه وراحت‬
‫رقت فوق هي اصلن تبي تشوف فيصل وش‬
‫فيه‬
‫""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""‬
‫""‬
‫ميس وشادن وامهم داخلين لبيت العمه رجا‪..‬‬
‫وسعود وطل ل كانوا واقفين برا بس بشكل‬
‫ميس وشادن يشوفونهم وهم ما ينتبهون لهم‬
‫ميس‪ :‬شوفي هذا الي هناك‬
‫شادن ‪ :‬ايه هذا اخو البنت‬
‫ميس‪ :‬شوفي الي جنبه بس‬
‫شادن بمزح ‪ :‬هيي انتي عاالقل اثبتي على‬
‫واحد‬
‫ميس‪ :‬احل واصغر ما اقدر شدوون يهبل‬
‫شادن‪ :‬صدق انك خفيفففففه ادخلي بس ترا‬
‫امي دخلت‬
‫""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""‬

‫خلود طفشانه ول جلست مع الحريم وقاعده‬
‫بالصاله الي تحت تشوف التي في‬
‫خلود من الملل مسكت التلفون وقعدت تدق‬
‫تسولف مع خوياتها‬
‫كالعاده مشعل وتركي فوق في غرفة عادل‬
‫يلعبون بلي ستيشن‬
‫مشعل‪ :‬تصدق اشتقت لخلود‬
‫تركي ‪ :‬نعــم هيي خيير‬
‫مشعل يصرف‪ :‬ل يا غبي قصدي اشتقت اهبل‬
‫فيها‬
‫تركي ‪ :‬بس ما نقدر الحين أي كلمه بتصيح‬
‫وتروح لطلل ول سعود‬
‫مشعل‪ :‬عادي نهبل فيها بدون ما تدري انه احنا‬
‫تركي ‪ :‬ترا بيصدقونها حتى لو ما عندها دليل‬
‫مشعل‪ :‬تدري عندي فكره‬
‫تركي ‪ :‬وشي‬
‫مشعل‪ :‬رح بس جيب كاميرتكم ذيك الي وريتني‬
‫اياها بس بدون محد ينتبه لك‬
‫تركي‪ :‬ل عادي امي تحت مع الحريم وخلود تحت‬
‫وراحوا يصورون خلود وهي ما تدري‬

‫""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""‬
‫"""""" """‬

‫في المجلس الكبير في بيت العمه رجا كانوا‬
‫الحريم جالسين على جهه ومعاهم ام عبد الملك‬
‫والبنات على الطرف الثاني‬
‫ميس‪ :‬يعني انتي الحين يا عبير ورنا والعزوف‬
‫اخوات ما عندكم اخوان‬
‫رنا‪ :‬ال مشعل وطلل‬
‫ميس‪ :‬كبار‬
‫رنا ‪ :‬طلل بس كبير‬
‫ميس‪ :‬وخلود‬
‫لينا‪ :‬وش عرفك بخلود‬
‫وقعدت ميس تقولهم السالفه كلها‬
‫لينا ‪ :‬يعني انتي وشادن كنتوا فيه اليوم قهر ما‬
‫كنا نعرفكم‬
‫شادن‪ :‬هههههه يلل خيرها بغيرها‬
‫لينا ‪ :‬ل خلود بنت عمي عبد الرحمن هي وتركي‬
‫وشوق وكلهم صغار هي اكبرهم‬
‫ميس‪ :‬يعني ما عندها اخوان اجل مين الي كان‬
‫معاها؟‬
‫العزوف‪ :‬اخوي طلل‬

‫شادن ‪ :‬ولينا انتي وحيده؟‬
‫لينا ‪ :‬ل عندي اخوي اكبر مني سعود‬
‫شادن ‪ :‬اهاا‬
‫لينا ‪ :‬وانتم‬
‫شادن‪ :‬ما فيه ال انا وميس واخوي كبير متزوج‬
‫اسمه عبد الملك‬
‫لينا ‪ :‬يعني انتي يا شادن معاي بالمتوسط‬
‫وميس كبر رنا‬
‫شادن ‪ :‬ايه ميس في ‪ 2‬ثنوي بس انا السنه‬
‫الجايه اول ثنوي وانتي ‪ 3‬متوسط‬
‫لينا ‪ :‬يا حركككات يالكبيره خلص بتودعين ايام‬
‫المتوسط‬
‫شادن‪ :‬تصدقين عاد ما ودي‬
‫لينا‪ :‬ليش‬
‫شادن‪ :‬مابي اروح الثنوي ما عندهم هبال زي‬
‫المتوسط‬
‫لينا‪ :‬جد والله‬
‫شادن‪ :‬ايه غصبن عليك تكبرين وتثقلين‬
‫لينا ‪ :‬ههههههههه انا مهما كبرت مانيب ثاقله‬
‫شادن‪ :‬ههههههههههههه موب بكيفك‬
‫لينا‪ :‬ل تتحدين‬
‫شادن‪ :‬هههههه بل هبال بس‬

‫ميس تكلم عبير‪ :‬انتي تخرجتي صح؟‬
‫عبير‪ :‬ايه الحمد الله‬
‫ميس‪ :‬ووين سويتي حفل تخرجك؟‬
‫عبير‪ :‬سويت حفلين واحد في بيتنا والثاني مع‬
‫خوياتي بالمدرسه‬
‫ميس‪ :‬في نفس المدرسه ول بقاعه احتفالت‬
‫عبير‪ :‬ل بقاعة احتفالت‬
‫ميس ‪ :‬ايه احنا مدرستنا حفل تخرجهم مره فخم‬
‫كل وحده تدفع على ‪6,000‬‬
‫عبير‪ :‬ليش وش بتسوون كرنفال ههه‬
‫ميس‪ :‬لاا يجيبون لنا طقاقه صح ‪....‬السنه الي‬
‫فاتت جايبين لهم نديبه وماخذين افخم قصر‬
‫بالشرقيه وحاطين ‪ 4‬بوفيهات كبار‬
‫عبير‪ :‬والوحده كم لها من دعوه‬
‫ميس‪ :‬امم تقريبا ‪ 10‬واذا تبين زياده تشترين‬
‫عبير‪ :‬ادفع ‪ 6‬الف وانادي بس ‪ 10‬والله مالها‬
‫داعي‬
‫ميس الي تتكلم من طرف خشمها‪ :‬بس فخــم‬
‫ميس‪ :‬انتم مطولين هنا‬
‫العزوف الي مره منقهره من هالبنت ول عجبها‬
‫شكلها وما ارتاحت لها اصلن ‪ :‬ليه جالسين على‬
‫قلبك؟‬

‫ميس ‪ :‬وش فيك انت فاهمتني غلط انا قصدي‬
‫لو بتجلسون اكثر نقدر نطلع مع بعض‬
‫العزوف ‪ :‬ل بنمشي بكره‬
‫ميس في نفسها مقهوره ‪ :‬ليش اجلسوا شوي‬
‫بعد‬
‫العزوف ‪ :‬والله ابوي واخوي عندهم اشغال‬
‫ميس‪ :‬اهااا‬
‫""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""‬
‫هدى الي كانت راقيه فوق تشوف فيصل وش‬
‫فيه دقت عليه الباب كذا مره بس ما رد عليها‬
‫قالت تخليه يرتاح شوي وترجع له‬
‫فيصل في غرفته يسمع دق الباب بس ماله خلق‬
‫يكلم احد‬
‫لسه مصدوم ومو عارف ليش‪ ..‬هو عمره ما‬
‫توقع انها بتروح لغيره اصل كان يشوفها صغيره‬
‫شوي ويبغالها كم سنه لين ما تتزوج‬
‫فيصل‪ :‬يعني معقوله عبير خلص ما راح تكون‬
‫لي‬
‫ل ل مستحيـــل بس انا سامعهم باذاني يقولونه‬
‫والله مدري‬
‫وحط راسه عالسرير وقفل عيونه ووقف عن‬
‫التفكير الي اتعبه ول لقى جواب‬

‫""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""‬
‫"" "‬
‫عند البناااااااااات‬
‫شادن ‪ :‬لينا وريني جوالك باشوف اذا فيه‬
‫بلوتوثات حلوه‬
‫لينا ‪ :‬اوكيه وعطيني حقك نسوي تبادل هههه‬
‫شادن ‪ :‬اوكيه‬
‫شادن قعدت تقلب ولقت حافظه مكتوب عليها‬
‫العائله‬
‫شادن ‪:‬عادي افتح حق العائله‬
‫لينا ‪ :‬ولو خوذي راحتك‬
‫شادن قاعده تناظر مقطع لسعود وهو يرقص‬
‫غربي‬
‫شادن ‪ :‬واو حركه من هذا‬
‫لينا ‪ :‬هذا سعود اخوي‬
‫ميس الي اول ما لقطت الكلمه سحبت الجوال‬
‫من يد اختها وقعدت تتفرج‬
‫ميس‪ :‬معليش ترا انا بعد بشوفه‬
‫لينا‪ :‬وش دعوه عاد عايدي‬
‫العزوف والشرر طاير من عيونها ‪ :‬عن اذنكم انا‬
‫طالعه لغرفتي‬
‫لينا ‪ :‬وييين‬

‫العزوف سفهتها ومشت‬
‫""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""‬
‫"" ""‬
‫هيفااء بعد مارقت لغرفتها لحالها‬
‫هيفاء ‪ :‬وينك ياقلبي ليش مقفل جوالك‬
‫بدر‪ :‬يهمك يعني لو قفلته‬
‫هيفاء ‪ :‬وكيف ما يهمني‬
‫بدر‪ :‬هيفاء لو سمحتي يكفي‬
‫هيفاء ‪ :‬بدر شفيك‬
‫بدر ‪ :‬ما فيني شي‬
‫هيفاء ‪ :‬ل انت متغير علي‬
‫بدر ‪ :‬والله ما فيني شي‬
‫هيفاء ‪ :‬وين رحت اليوم‬
‫بدر‪ :‬وين باروح يعني في الستراحه مع الشباب‬
‫هيفاء ‪ :‬اها‬
‫بدر ‪.............................:‬‬
‫هيفاء‪.............................:‬‬
‫بدر ‪ :‬هيووفه‬
‫هيفاء ‪ :‬عيونها‬
‫بدر‪ :‬يكفي حرام عليك‬
‫هيفاء ‪ :‬شسويت لك‬

‫بدر ‪ :‬والله محد معذبني ال انتي‬
‫هيفاء ‪ :‬هههههه اذا انا سبب عذابك اجل ما‬
‫استاهل اعيش‬
‫بدر ‪ :‬بسم الله عليك ياعمري جعله فيني ول‬
‫فيك‬
‫هيفاء ‪ :‬هههههه‬
‫بدر بعد سكوت دام شوي ‪ :‬هيفاااء‬
‫هيفاء ‪ :‬هل عمري‬
‫بدر ‪ :‬ودي اشوفك‬
‫هيفاء‪ :‬بدر انت عارف اني ما اقدر‬
‫بدر ‪ :‬قولي لهلك باروح سوق ول شي‬
‫هيفاء ‪ :‬مدري مدري ما اقدر‬
‫بدر‪ :‬وبعدين معاااك كل شي ما تقدرين عليه‬
‫وانتي لو تطلبين لبن العصفور جبته لك‬
‫هيفااء‪ :‬نشوووف على حسب‬
‫بدر ‪ :‬ايه خليك كذا ول تعذبيني اكثر‬
‫هيفااء‪ :‬اييه هههه‬
‫هيفاااء كانت فاتحه باب الغرفه شوي ما توقعت‬
‫احد يمر من عند غرفتهااا لن البيت كان شبه‬
‫فاضي امها وابوها ناموا خلص وهدى بغرفتها‬
‫وفيصل بعد‬
‫مهند دخل عليها فجأه ‪ :‬من تكلمين‬

‫هيفاء الي مره ارتبكت وصكرت الخط علطول‪:‬‬
‫وحده خويتي‬
‫مهند‪:‬وليش قفلتي الخط‬
‫هيفاء ‪ :‬مدري انت خوفتني‬
‫مهند ‪ :‬طيب هاتي الجوال اشوف اخر رقم وادق‬
‫هيفاااء ارتبكت مره وخلااص ما عاد تدري وش‬
‫تسوي‬
‫هيفاء خافت لو ما عطته يسوي لها مشكله‬
‫وكانت مخزنه اسم بدر ( بدور ) وتعرف اخوها ما‬
‫يكلم بنات ابد وعطته الجوال‬
‫مهند مسك الجوال اول ما شاف ان الرقم اسم‬
‫بنت ما دق وعطاها الجوال‬
‫مهند‪ :‬ل عاد تكلمين خلق الله بالليل مره ثانيه‬
‫عندك العصريه كلها وطلع‬
‫هيفاء وكان احد شال هم كبير من على قلبها ‪:‬‬
‫ان شاء الله‬

‫""""""""""""""""""""""""""""""""""""‬
‫هدى بغرفتها ما هان عليها اخوها تحس فيه شي‬
‫مو معقوله طلعته كذا‬
‫قامت من مكانها وراحت له ودقت الباب ومحد‬
‫رد بعد‬
‫هدى‪ :‬فيصل فيـصل‬

‫فيصل سمعها وكان روق شوي ‪ :‬نعــم‬
‫هدى ‪ :‬افتح الباب شوي‬
‫فيصل ‪ :‬وش تبين‬
‫هدى ‪ :‬افتح طيب ول بتخليني واقفه عند الباب‬
‫قام فيصل وفتح لها ووقف يناظرها‬
‫هدى تحاول تلطف الجو‪ :‬وبعد ما راح تقولي‬
‫تفضلي يعني لزم اعزم نفسي بنفسي هه‬
‫فيصل ‪ :‬ل وش دعوه الغرفه غرفتك‬
‫هدى‪ :‬فيصل انت عارف انا ليش هنا وما يحتاج‬
‫مقدمات‬
‫فيصل يستلكع‪ :‬ليش يعني‬
‫هدى‪ :‬يعني ما تدري‬
‫فيصل ‪ :‬ل والله علميني‬
‫هدى‪ :‬وش فيك اليوم طلعت كذا فجأه اول ما‬
‫دريت اننا نتكلم عن عرس عبير‬
‫فيصل ‪ :‬ل ول شي بس انا اصلن كنت طالع‬
‫هدى ‪ :‬يعني اكيد ما فيك شي‬
‫فيصل ‪ :‬ل ابد‬
‫هدى ‪ :‬طاايب انا باروح انوم وراحت تطلع‬
‫بس وهي لسه واقفه عند الباب‬
‫فيصل ‪ :‬هدى‬

‫هدى لفت وجهها وهي ماسكه الباب ‪ :‬نعم‬
‫فيصل ‪ :‬عبير‬
‫هدى ‪ :‬وش فيها‬
‫فيصل ‪ :‬انا ابيها‬
‫هدى واقفه مكانها وتناظر فيه ومو مصدقه وهو‬
‫جالس ويناظر فيها قعدوا على هالحاله يجي ‪10‬‬
‫دقايق‬
‫هدى‪ :‬وليش ما قلت من اول‬
‫فيصل ‪ :‬مدري‬
‫هدى ‪ :‬وشلون ما تدري‬
‫فيصل‪ :‬يعني مدري‬
‫هدى الي بدت تعصب ‪ :‬يا سلم توك تجي تقول‬
‫ابيها والبنت خلص راحت يعني لو انك قايل وش‬
‫بيضرك كان عالقل خطبناها لك وتزوجها متى‬
‫ما بغيت يعني حتى ما يمديك تعتذر باشغالك ول‬
‫شي بس كذا ساكت بصراحه تستاهل انها راحت‬
‫لغيرك‬
‫فيصل ‪ :‬نبيها لنا عون صارت فرعون الشرهه مو‬
‫عليك عللي يفتح لك قلبه واخذ مفتاح سيارته‬
‫وطلع‬
‫هدى‪ :‬ياعيني وانت بعد تقهر يعني جالس طول‬
‫هالمده ما قلت شي وقعدت تانديه فيصل فيصل‬
‫وين رايح انا مو قصدي بس انت تقهر بعد‬
‫فيصل ‪ :‬خلص انا اقهر مع السلمه‬

‫هدى وهي تطلع وراه فيصل طيب وين بتروح‬
‫فيصل ‪ :‬باروح اتمشى شوي‬
‫هدى‪ :‬فيصل اصبر طيب‬
‫فيصل طلع وخلها‬
‫هدى راحت لغرفتها رجولها تجرها ول هي مو‬
‫عارفه حتى تمشي والفكار في راسها متضاربه‬
‫فيه تشابك في الفكاار هو يبيها بس هو ما قال‬
‫هي راحت عليه هذا كل الي كان في راسها‬
‫وصلت لغرفتهااا رمت نفسها على سريرها مثل‬
‫ما ترمي الكوره ما تدري ليش بدت تصيح‬
‫وكأنها بدت تستوعب الوضع الي هي فيه عبير‬
‫وفيصل نسخه منها هي وطلل بس بفرق واحد‬
‫انوو عبير اصلن مو مهته بفيصل عكس طلل‬
‫الي يبيها وشاريها وما عمرها وضحت حتى انها‬
‫تبيه معقوله نفس الي صار لفيصل يصير لها هذا‬
‫هو الشي الي كان دايم مخليها حزينه‬
‫مسكت البطانيه وغطت وجهها وقعدت تبكي‬
‫بصمت‬
‫‪::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::‬‬
‫‪::::::::::::::::::::::::::‬‬

‫بعد ‪ 10‬أيام من الحداث النفة الذكر‬
‫على الساعه ‪ 10‬الصباح وفي بيت بو طلل‬

‫ام طلل تكلم اختها‪ :‬يا وخيتي حاسه ان فيك‬
‫شي‬
‫ام فيصل ‪ :‬ل والله ما فيني شي‬
‫ام طلل‪ :‬صوتك تعبان‬
‫ام فيصل‪:‬هههه بتتتعبيني غصبن عني يا فوزيه‬
‫ام طلل ‪ :‬والله مدري عنك ودي اشوف هالبنات‬
‫ما بعد قامن الله يهديهن‬
‫ام فيصل ‪ :‬ابد عندنا وعندتس خير هدى وهييف‬
‫ما يفكرن يقومن‬
‫ام طلل‪ :‬انا ابيهن يقومن يساعدنني تعرفين‬
‫الشغاله راحت والسواق معاها‬
‫ام فيصل ‪ :‬ارسلك مليكا خليها عندك ياوخيتي‬
‫ام طلل‪ :‬ل والله ما يحتاج من كبر البيت انا‬
‫وبنياتي نكفي وعندي عبير الله يخليها لي‬
‫هي اللي شادتن حيلها‬
‫ام فيصل ‪ :‬ازين لها تتعود وهي على وجه زواج‬
‫ال ما شريتوا لها شي الدراسه جايه‬
‫ويمكن ما تقدرون تطلعون بايام الدراسه كثير‬
‫وتعرفين الترم الول ما يمديه بادي ال ورمضان‬
‫جاي وزحمة السواق ما تنطاق برمضان‬
‫ام طلل‪ :‬من وين لي بس لو جت علي لجهزها‬
‫جهاز ملكات بس المهر ما بعد جا‬

‫بيجي بعد الشبكه والشبكه ما بعد تحددت بس‬
‫قريبه‬
‫ام فيصل حست بضيق اختها‪ :‬اقول انا باعطي‬
‫عبير حفالتها وخليها تشتري شي واذا على‬
‫الطلعه انا بامركم اليوم انا وهدى وهيفاء‬
‫بسواقنا نروح للسوق‬
‫ام طلل ‪ :‬الله يجزاتس خير محد حاس بي‬
‫غيرتس‬
‫ام فيصل ‪ :‬وهم الخوات لمين يا فوزيه‬
‫ام طلل بحزن وكانها تذكرت شي ضيق على‬
‫صدرها ‪ :‬صدقتي‬
‫ام فيصل ‪ :‬اجل اخليك باروح اشوف وش نسوي‬
‫غدا‬
‫ام طلل‪ :‬وانا بعد باقوم بنياتي‬
‫"""""""""""""""""""""""""""""""""""‬
‫راحت ام طلل تقوم البنااات‬
‫لقت رنا جالسه على السرير وتفكر وعبير‬
‫والعزوف نايمات‬
‫ام طلل‪ :‬هاو رنا قايمه ورا ما علمتيني ترا‬
‫افطرنا وخلصنا‬
‫رنا ‪ :‬مابي فطور يمه‬
‫ام طلل‪ :‬رجعتي للدايت‬

‫رنا‪ :‬ل بابدا الدايت على بداية الدراسه معاد بقي‬
‫ال كم يوم‬
‫ام طلل‪ :‬وش فيك متضايقه‬
‫رنا ‪ :‬يمه طفشت‬
‫ام طلل‪ :‬وش بيدنا بعد لو فيه سواق كان‬
‫وديتكم لي شي وانتي عارفتني ما يهون علي‬
‫اشوفكم كذا‬
‫رنا‪ :‬قولي لطلل‬
‫ام طلل‪ :‬طيب اقولك شي يفرحك‬
‫رنا تحمست ‪ :‬قولي يمه تكفين تكفين‬
‫ام طلل‪ :‬خالتك بتمر علينا اليوم هي وبناتها‬
‫وبنروح السوق‬
‫رنا فرحانه بس‪ :‬يمه هيفاء بتجي معانا‬
‫ام طلل‪ :‬مدري عنها‬
‫رنا‪ :‬موب فاضيتلها تجي تقول هذا حلو وذا زين‬
‫وانا عارفه اني من الحين مانيب شاريه شي‬
‫ومابي انقهر‬
‫ام طلل‪ :‬والله انك بعد ‪...‬احنا رايحين ننبسط‬
‫موب شرط نشتري وبعدين اذا رحنا بنروح‬
‫نشتري لعبير شي لعرسها وكذا تتجهز به وانتي‬
‫ان لقيتي لك شنطه حلوه للمدرسه سعرها زين‬
‫ابشري‬
‫رنا‪ :‬والله يمه‬

‫العزوف ‪ :‬يووه ازعجتونا حتى انا ابي شنطه‬
‫جديده‬
‫ام طلل‪ :‬انتي عندك حق العام‬
‫العزوف ‪ :‬ل والله وش معنى رنا جديده وانا اخذ‬
‫حق العام‬
‫ام طلل‪ :‬مدرستكم جديده يعني مين بيدري ان‬
‫شنطكم قديمه‬
‫العزوف ‪ :‬دام مدرستنا جديده حتى هي وشهو له‬
‫يشترى لها‬
‫رنا‪:‬عزييف انا شنطتي شاريتها على موضه يعني‬
‫الحين راحت موضتها انتي شنطتك عايدي تمشي‬
‫ما فيها شي قديم تهبل‬
‫العزوف ‪ :‬الحين تهبل ول اول ما شريتها كلن‬
‫قال حلوه الى انتي على قولتك مو ستايل‬
‫اشوى ان البنات يجوني من جميع انحاء المدرسه‬
‫واقصاها وادناها يسئلوني من وين شاريتها‬
‫واقولهم مو من هنا من برا‬
‫رنا‪ :‬خلص اجل ل تشترين عشان يعجبون فيك‬
‫بنات المدرسه الجديده‬
‫ام طلل‪ :‬ههه يحليلكم بس عاد هالله هالله‬
‫بالدراسه رنوو انتي ثالث ثنوي مرحله يبيلها جد‬
‫العزوف ‪ :‬وانا بعد ثانــي علمــي‬
‫ام طلل‪ :‬وانتي بعد ابيكم تطلعون عالمات‬
‫وباحثات في المستقبل‬

‫رنا ‪ :‬اخس يمه تعرفين عالمات وباحثات‬
‫ام طلل‪ :‬تتطنزين علي يابنت عبد العزيز هذي‬
‫عقوبتي في عزيف يوم ما شريتها لها الشنطه‬
‫العزوف تقوم وتحب راس امها‪ :‬شفتي يمه انك‬
‫ظالمتني‬
‫ام طلل‪ :‬المهم روحي غسلي انتي وصلي كانك‬
‫ما صليتي الفجر ويلل على شغل البيت‬
‫العزوف ‪ :‬بس مالي دخل انا علي امس المطبخ‬
‫وقبله اليوم علي التنظيف بس‬
‫ام طلل‪ :‬الجدول هو نفسه معلق على الثلجه‬
‫في المطبخ‬
‫العزوف ‪ :‬بس ذيك المره بدلت مع رنا يوم كانت‬
‫تعبانه ونظفت المطبخ مرتين ول خذته عني‬
‫ام طلل‪ :‬عاد مالي شغل فيكم تفاهموا‬
‫رنا‪ :‬اقووول بس شعولي وينه‬
‫ام طلل‪ :‬نايم من يومين في بيت عمك ما طاع‬
‫يجي‬
‫رنا‪ :‬انا اقول ما شفته من زمان‬
‫""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""‬
‫"" ""‬

‫في بيت العم عبد الله‬

‫سعود وليناجالسين بالصاله لحالهم وابوهم في‬
‫الشغل وامهم نايمه‬
‫سعود قاعد يفكر‬
‫لينا تحرك يدها بشكل دائري قدامه بس ما انتبه‪،‬‬
‫لينا ‪:‬هيي انت‬
‫سعود ‪ :‬هاه‬
‫لينا‪ :‬وش تفكر فيه بالله‬
‫سعود ‪ :‬افكر متى اخلص دراستي واتوظف‬
‫عشان اتزوج‬
‫لينا‪ :‬موب لزم تكمل دراستك وضيفتك ان شاء‬
‫الله مضمونه لو بغيت تزوج الحين‬
‫سعود ‪ :‬ل وين ما يصلح لزم ابني نفسي اول‬
‫لينا ‪ :‬ايه اها‬
‫سعود ‪ :‬ال من اول ما رجعنا للشرقيه ما قلتي‬
‫باروح بيت عمي ول شي‬
‫لينا ‪ :‬بس كانوا معنا وطولنا مع بعض لزم نبعد‬
‫شوي عشان نشتاق‬
‫سعود يعدل جلسته ‪ :‬ل ل ل ليناا تقول هالكلم‬
‫اكيد فيه شي صاير‬
‫لينا ‪ :‬ابد بس هالعزوف مدري وش بلها قلبت‬
‫علي اخر اليام اكلمها ترد عليه بايه او ل‬
‫ومن اول ما رجعنا دقيت عليها مرتين صرفتني‬
‫تقول ارتب البيت‬

‫سعود ‪ :‬يحليلها والله سنعه تعرفين بعد معاد‬
‫عندهم شغاله‬
‫لينا ‪ :‬بس تقولي بارجع ادق بعدين ول تدق قويه‬
‫المشكله اقولها انتي زعلنه مني تقول ل عايدي‬
‫سعود ‪ :‬هي طبعها كتومه نسيتي يومنا صغار‬
‫يوم نروح للستراحه ويجي واحد من اهل ابوي‬
‫من بعيد ويتطاق معاها ويهزأها بس ما علمت‬
‫احد وهي شوي وتصيح ونقولها وش فيك ول ترد‬
‫لينا ‪ :‬وانا انسى انت ما صدقت على الله خبر‬
‫انها قالت انه مضايقها رحت له وجلدته جلد‬
‫حتى طلل وهو اخوها هو اللي يوقفك‬
‫سعود ‪ :‬خخخخخخخخخخخخ محد قاله يحتك ببناتنا‬
‫لينا‪ :‬والله لو انها انا ما جبت خبري‬
‫سعود ‪ :‬وش دعوه عاد انتي اختي وانتي الحب‬
‫كله‬
‫لينا ‪ :‬بدا الفقش موب انتم عندكم الكلم الحلو‬
‫زي السلم عليكم‬
‫وتلعبون علينا بكلمتين‬
‫سعود ‪ :‬اقول بس منتيب وجه احد يدلعك قومي‬
‫روحي جيبي لي شي اكله بسرعه‬
‫لينا‪ :‬ايه الحمد الله كذا احس انك اخوي الصدقي‬
‫خخخخخخخخخ وقامت‬
‫سعود ‪ :‬خخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخ‬

‫بعد ما راحت لينا رن جوال سعود بس شافه رقم‬
‫غريب طنشه لنه ماله خلق‬

‫"""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""‬
‫دخل فيصل الصاله وهدى وهيفاء جالسات‬
‫هدى تستناه يسلم عليها من ذاك الموقف وهو‬
‫ما يكلمها حتى‬
‫هدى‪ :‬وعليكم السلم والرحمه‬
‫فيصل جلس ‪ :‬هيفاء وين امي‬
‫هيفاء‪ :‬فوق‬
‫ام فيصل وهي نازله مع الدرج ‪ :‬هل والله‬
‫بفيصل هل والله بعمر امه‬
‫ما صار هذا شغل من عرفناك وانت تشتغل ما‬
‫تجي ال اخر النهار وتعبان‬
‫فيصل ‪ :‬وش اسوي بعد تعرفين ولدك بزنس‬
‫مان‬
‫ام فيصل ‪ :‬ههههه يحليلك بس مهما كبرت‬
‫بتظل بعيوني صغير‬
‫فيصل ‪ :‬هذا طبعكم عاد يالمهات وش نسوي به‬
‫ام فيصل ‪ :‬يلل بنات روحوا البسوا ترا بنطلع‬
‫للسوق‬
‫هيفااء ‪ :‬ماابي اروح‬

‫ام فيصل ‪ :‬بيجون بنات خالتك بنروح نجهز لعبير‬
‫فيصل اول ما سمع اسمها وطاري جهازها حس‬
‫بانقباضه في قلبه واخذ الريموت وقعد يغير‬
‫بالقنوات حاول يسفه الموضوع بس ماش ما‬
‫يقدر اذانه تشده وده يسمع أي شي عنها‬
‫حتى لو فيه زواجها‬
‫هيفااء في بالها من حبي لهم يعني يحليلها‬
‫مامي على بالها تسوي لي اغراء‪:‬ومن وين لها‬
‫عبير جاها مهرها‬
‫ام فيصل ‪ :‬وجع ان شاء الله وش شايفه بنت‬
‫اختي عشان تقولين من وين لها ل ما بعد جاها‬
‫مهرها‬
‫هيفاء ‪ :‬انا والله تعبانه وما فيني حيل‬
‫ام فيصل ‪ :‬بس يابنيتي من زمان ما شافوك‬
‫بيقولون ما تبينا‬
‫وانتي على هالحال كل ما نروح نادر ما تجين‬
‫هيفااء‪ :‬مامي ما اقدر‬
‫ام فيصل ‪ :‬ترا معاد بقي شي عالدراسه تعالي‬
‫يمكن تلقين لك شي‬
‫هيفاء‪ :‬رايحه امس وباروح في الليل مع هيام‬
‫فيصل ‪ :‬ايوووه تروحين مع مين ياماما‬
‫هيفاء حست انها غلطت المفروض فيصل ما‬
‫يدري انها تطلع مع خوياتها ول بيقلب عليها‬
‫الدنيا بس هو كان حاط انتباهه وصاب كل‬

‫تركيزه على التي في وشلون سمعهم‪:‬ايه‬
‫باناديها واروح مع مامي ونشوفها هناك‬
‫ام فيصل ‪ :‬ايه هذي بنيتي السنعه‬
‫فيصل ‪ :‬ايه اشوى علبالي بتطلعين معاها‬
‫هيفاء ياربي وش هالوهقه‪ :‬يلل انا طالعه ابدل‬
‫هدى مدت يدها لختها ‪ :‬خذيني معاك‬
‫وراحوا مع بعض‬
‫"""""""""""""""""""""""""""‬
‫في بيت ام طلل وفي الصاله‬
‫ام طلل‪ :‬يا بنااات يلل ابيكم جاهزات‬
‫رنا ‪ :‬يامامي بدري تو الناس‬
‫ام طلل‪ :‬بس ولو اختي الي بتجي تاخذنا ابيكم‬
‫جاهزات قبل ب ‪ 4‬ساعات ان شاء الله‬
‫هو موب سواقنا تطقونه عند الباب براحتكم‬
‫العزوف طالعه من الغرفه‪ :‬يمه ما شفتي‬
‫عبايتي‬
‫ام طلل‪ :‬وان شاء الله ما بعد لقيتيها‬
‫العزوف ‪ :‬والله مدري وينها‬
‫ام طلل‪ :‬اهم شي خلصتي شغل البيت‬
‫العزوف ‪ :‬ايه خلصته‬
‫ام طلل‪ :‬روحي دوري بغرفة الكوي يمكن عبير‬
‫غسلتها وكوتها‬

‫العزوف ‪ :‬باروح اشوف‬
‫عبير كانت لبسه عبايتها من زمان وجالسه‬
‫بالغرفه مالها خلق تسمع صيحة اهلها‬
‫ام طلل‪ :‬وين عبير‬
‫رنا ‪ :‬بالغرفه‬
‫ام طلل‪ :‬جاهزه‬
‫رنا‪ :‬ايه اول وحده‬
‫ام طلل‪ :‬هذي السنعه موب هالعزوف توها تدور‬
‫عبايتها‬
‫العزوف تصارخ من غرفة الكوي‪ :‬لقيتهاااااااا‬
‫في الدولب يمه‬
‫ام طلل‪ :‬خخخخ جبنا سيرة القط وما كملت‬
‫رنا ‪ :‬ههههههههههههههه‬
‫عبير طلعت من الغرفه وجت جلست معاها‬
‫عبير‪ :‬يمه وين شعولي الدوب له وحشه‬
‫رنا ‪ :‬على كثر قلقه فقدناه ما نقدر نبعد عنه‬
‫العزوف ‪ :‬الله ل يفرقنا عن بعض ول يبعد عنا‬
‫غالي‬
‫رنا ‪ :‬امداك جيتي يالجنيه وتقطين فجأه بعد‬
‫العزوف ‪ :‬كيفي امي وخواتي واقط براحتي‬
‫ام طلل‪ :‬دقوا عليه خلي سواق عمك يجيب‬
‫وليدي للسوق معانا ينبسط شوي‬

‫رنا اللي فتحت جوالها‪ :‬ما عندي رصيد‬
‫عبير‪ :‬ول انا‬
‫العزوف ‪ :‬والن ياتي دور المنقذه في الحالت‬
‫الصعبه العزووووف بنت عبد العزيز‬
‫دقيقه اروح اجيب موبايلي الرصيد قاعد على‬
‫قلبي‬
‫عبير‪ :‬شوفيه هنا على الطاوله الحمد الله حتى‬
‫جوالها ما تدري وينه‬
‫رنا ‪ :‬يمه شوفي بنتك الدبه خليها تحول لنا‬
‫ام طلل‪ :‬عزييف دامك ما تصرفين عطيهم‬
‫شوي يستفيدون‬
‫العزوووف‪ :‬هي هي عاد وش علبالكم حاتم‬
‫الطائي انا‬
‫روحوا دوروا احد ثاني اشحتوا منه‬
‫رنا ‪ :‬يمه شوفيها خير‬
‫العزوف ‪ :‬هههههههههههه خلص خلص ل‬
‫تصيحين باعطيك ان شاء لله‬
‫بس خل ادق اصصص رد وفتحت على السبيكر‬
‫( المايك)‬
‫العزوف ‪ :‬مشعل ترا امي تقول بنروح السوق‬
‫تبي تجي حياك الله‬
‫مشعل ‪ :‬أي سوق‬
‫العزوف ‪ :‬يامامي أي سوق‬

‫ام طلل‪ :‬صحارى‬
‫مشعل‪ :‬وعع يمه مابي‬
‫ام طلل‪ :‬عاد مالك ال هو وجب عفشك معاك‬
‫بترجع تنوم عندنا الليله‬
‫مشعل ‪ :‬طيب ان شاء الله باقول لخالتي جواهر‬
‫"""""""""""""""""""""""""""""""""""""‬
‫مشعل كان طالع يكلم برا‬
‫وفي غرفة اللعاب انواع الصراااخ‬
‫البلي ستيشن شغال ومحد يلعب فيه‬
‫وتركي يطق شوقي ويخليها تلحقه‬
‫وخلود ماسكه التليفون وتصارخ عشان صديقتها‬
‫موب قادره تسمع صوتها‬
‫شوقي باعلى صوت ‪:‬‬
‫وااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ااا‬
‫ام خلو د جت من الصاله بسرعه ‪ :‬هو بنيتي وش‬
‫فيها‬
‫شوقي وهي تشاهق وتصيح ‪ :‬مام شوفي تروك‬
‫ما اقدر امسكه يتقني وينحاس‬
‫تركي كالعاده ‪ :‬نصابه ما سويت لها شي هي‬
‫الي تلحقني تقول نبي نلعب هبسه‬
‫ام خلود مسكت شوقي وضمتها وتهديها"‪:‬‬
‫خلص بس وتطق مشعل على خفيف‬

‫اجل هبسه هاه يالهيس اصلن ياعمري هي ما‬
‫تعرف وشي الحبشه ثاني مره بتنصب نصب صح‬
‫ياحسرتي على عيالي موب فالحين في شي ابد‬
‫وراحت‬
‫مشعل ‪ :‬والله امك زاحفه وناسه‬
‫تركي ‪ :‬عشانها اصغر من امك ول امك بعد عليها‬
‫حركات تذكر يوم تخلينا نسوق في البر‬
‫وتعطينا مفتاح السياره‬
‫مشعل‪ :‬بس ركبت معانا‬
‫تركي ‪ :‬اهم شي خلتنا نسوق وابواننا كانوا‬
‫معيين‬
‫مشعل ‪ :‬ايه والله ذكريااات‬
‫تركي ‪ :‬هههههههه‬
‫مشعل‪ :‬ترا امي واهلي بيروحون لصحارى‬
‫وبنروح كلنا معاهم‬
‫تركي ‪ :‬والله ونااسه هناك في محل العاب‬
‫عندهم اشرطة قيم بوي خطيره‬
‫خلود سمعت طاري قيم بوي‪ :‬ويين يا تركي‬
‫مشعل‪ :‬انتي وش دخلك كلمي خويتك بس‬
‫خلود ‪ :‬محد كلمك انت يبو خشم كنه زحليقة نمل‬
‫مشعل‪ :‬اوووه ل ل‬
‫وتركي يكمل له ‪ :‬غبااار غبااار‬

‫مشعل‪ :‬ذكرتيني بايام الطفوله وزحليقات النمل‬
‫تركي ‪ :‬هههههههه مشكله اختي طلعت ول شي‬
‫في عالم الموضه‬
‫مشعل‪ :‬اص انتي بس ووجهك هذا الي كنه علمة‬
‫ممنوع الدخول‬
‫خلود ‪ :‬طيب عند امي والله باروح اقولها‬
‫بتطلعون ولحالكم ومانتيب قايلين لها عشان‬
‫تعيي عليكم‬
‫خلود اللي لسه ماسكه السماعه‪ :‬هند اكلمك‬
‫بعدين باي وصطراع ذبت السماعه‬
‫وراحت تركض لمها اللي جالسه باالصاله الي‬
‫فوق‬
‫ومشعل وتركي وراها ويصارخون ‪ :‬نصااابه والله‬
‫نصااابه‬
‫وخلود وهي تلهث واقفه قدام امها ‪ :‬يمه ترا هم‬
‫بي‬
‫تركي‪ :‬يمه ما عليك منها‬
‫ام خلود صرخت عليهم ‪ :‬بــــــــــــس واحد بس‬
‫يقولي الي تبونه‬
‫ام خلود ‪ :‬مشعل وش القصه‬
‫مشعل‪ :‬بس امي دقت تقول بيروحون السوق‬
‫وتعالوا معانا‬
‫خلود ‪ :‬يمه يمه الله يعافيك ابي اروح هند تقول‬
‫فيه محلت فيها شنط واغراض مدرسه تجنن‬

‫ام خلود ‪ :‬بس انتي شريتي الى قبل‬
‫خلود ‪ :‬ل ل يمه هذي اشياء جديده غير‬
‫ام خلود ‪ :‬ل ما فيه‬
‫خلود ‪ :‬يمـــه والله غير نروح ونشوف واذا‬
‫طلعت نفسها مانيب شاريه‬
‫ام خلود ‪ :‬ل والله نروح عشان بس نشوف‬
‫تركي ‪ :‬يمه وش ذا بتخلص الصيفيه خلنطلع‬
‫شوي نوسع صدورنا‬
‫ام خلود ‪ :‬تراني امك وش هالسلوب‬
‫تركي ‪ :‬اسف يمه‬
‫ام خلود نشوف شوقي وش تقول‬
‫تركي ‪ :‬لااااااااا‬
‫خلود ‪ :‬الصغييييره‬
‫ام خلود ‪ :‬شوقي نروح سوق‬
‫شوقي هزت راسها بدلع يعني ايه‬
‫ام خلود ‪ :‬بسرعه روحوا البسوا‬
‫وخلود رتبي غرفة اللعاب‬
‫خلود ‪ :‬يمه هم الي حايسين‬
‫ام خلود ‪ :‬رتبي الي انتي حستي والي شوق‬
‫حاسته والباقي على الشغاله‬
‫خلود ‪ :‬وليش العيال ما يرتبون‬

‫ام خلود ‪ :‬رجال وش يرتبون بعد‬
‫خلود زعلت وراحت تلبس وهي في بالها ما راح‬
‫ترتب اصلن‬
‫""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""‬
‫في السوق وبعد ما الكل كانوا هناك وتقسموا‬
‫طبعن هيفاء راحت تتمشى لحالها وقالت لمها‬
‫باروح مع هيام وهي اصلن ما واعدتها‬
‫العزوف ورنا راحوا مع بعض‬
‫وعبير وهدى مع امهاتهم يدورون‬
‫وام خلود جالسه فوق مع شوق والشغاله‬
‫بطاوله عند المطاعم‬
‫وخلود وتركي ومشعل يدوجون بالملهي‬
‫ومحلت اللعاب‬
‫وطبعن خلود كان لزم تمشي معاهم لن امهم‬
‫قالت لهم ما تخلون خلود لحالها‬
‫خلود ‪ :‬ابي اروح العب في هذيك اللعبه‬
‫مشعل ‪ :‬ما فيه‬
‫خلود ‪:‬ابي اروح يعني باروح‬
‫مشعل‪ :‬ناويه تضيعين مثل يوم عند البحر‬
‫خلود ‪ :‬انطم ما ضيعني ال انت‬
‫تركي ‪ :‬فشلتونا ترا الناس تناظرنا‬
‫مشعل‪ :‬واحد وبنت عمه هم وش دخلهم‬

‫خلود ‪ :‬ايه والله لقافة ناس‬
‫تركي ‪ :‬غريبه خلود ومشعل متفقين على شي‬
‫مشعل‪ :‬ما سمعت بالمثل الي يقول انا واخوي‬
‫على ولد عمي وانا وولد عمي على الغريب‬
‫تركي ‪ :‬وش يعني‬
‫مشعل‪ :‬هذا مثل ناس كبار في المتوسط انت‬
‫شعرفك فيه‬
‫تركي‪ :‬قل والله تراني كبير الرجال موب بعمره‬
‫خلود ‪:‬هههههههههه اسكت بس ابتداائي‬
‫مشعل‪ :‬اووه صح خلود الحين اول متوسط‬
‫خلود ‪ :‬ايه‬
‫مشعل باستهزاء‪ :‬ما شاء الله‬
‫خلود ‪ :‬المهم ل تضيعون السالفه باروح العب‬
‫مشعل يأشر ‪ :‬وين هذيك اللعبه‬
‫خلود ‪ :‬ايه‬
‫مشعل‪ :‬تركي روح اشتري الشريط هذاك‬
‫تركي ‪ :‬ل باروح مع اختي‬
‫مشعل بطنازه‪ :‬انا باروح معاها بتضيع يعني‬
‫تركي‪ :‬ل والله ما فيه انت رح اشتري الشريط‬
‫مشعل ويلعب بدقنه ‪ :‬ازين ل تشتري بس تعال‬
‫قول مشعل ولد عمي تشوف‬

‫تركي ‪ :‬اف منك تيب هات الفلوس‬
‫مشعل‪ :‬اشتريه بفلوسك يا تنح نسيت بوكي‬
‫تركي ‪ :‬تيب بس باخذهم منك بعدين‬
‫مشعل ‪ :‬ان شاء الله‬
‫وراح هو وخلود للعبه‬
‫مشعل‪ :‬شاريه تكت‬
‫خلود ‪ :‬ل باروح من هناك اشتري‬
‫استني هنا انا باروح اشتري‬
‫راح وطلع بوكه واشترى تذكرتين له ولها ورجع‬
‫خلود ‪ :‬ناسي بوكك هاه‬
‫مشعل‪ :‬انطمي وخذي بس‬
‫خلود ‪ :‬انت بتركب معاي‬
‫مشعل ‪ :‬اجل اخليك لحالك ناقص تضيعين بعد‬
‫خلود ببرائه‪ :‬ايه تيب‬
‫وركبوا مع بعض‬
‫"""""""""""""""""""""""""""""""""""‬
‫عالساعه ‪ 10‬وبعد ما تعبوا الحريم من الدوران‬
‫ام طلل‪ :‬عبير ادخلي انتي هالمحلت الي هنا‬
‫انتي وهدى وانا وخالتك بنجلس هنا‬
‫هدى ‪ :‬تعالي هذا المحل دايم يجيبون حاجات‬
‫حلوه‬

‫عبير ‪ :‬يل قدام‬
‫دخلوا قعدوا يتفرجون‬
‫هدى ‪ :‬عبير تعالي شوفي‬
‫عبير‪ :‬حلو والله هالفستان بس كم سعره‬
‫هدى‪ 650 :‬ريال‬
‫عبير‪ :‬معقوله‬
‫اللبناني راعي المحل‪ :‬هيدي الجهه كلها عاملين‬
‫عليها تخفيضات‬
‫عبير‪ :‬اها تيب فيه منه مقاسات‬
‫اللبناني ‪ :‬ايه‬
‫عبير‪ :‬ابي اكبر من هذا بشوي‬
‫اللبناني ‪ :‬تكرم عينك‬
‫وياشر على الكراسي ‪ :‬تفضلوا‬
‫وراح يجيبه‬
‫ام طلل دقت على جوال رنا‪ :‬هاه شريتوا‬
‫رنا ‪ :‬ايه شريت شنطه يامامي تجنن من ‪nike‬‬
‫ام طلل ‪ :‬ايه زين روحوا للمطاعم تلقون‬
‫عمتكم جواهر اجلسوا عندها‬
‫رنا ‪ :‬تيب‬
‫""""""""""""""""""""""""""""""‬
‫بعد ما شرت عبير طلعت لمها وخالتها‬

‫ام طلل‪ :‬ابشرتس يا وخيتي معاهم كيس‬
‫ام فيصل ‪ :‬الحمد الله‬
‫ام طلل ‪ :‬وريني يا عبير وش شريتي‬
‫عبير طلعت لفستان عشان توريهم‬
‫ام فيصل ‪ :‬والله يهبل وش زينه بكم‬
‫هدى ‪ 650 :‬عليه تخفيض‬
‫ام طلل‪ :‬بس موب كانه صغير شوي‬
‫عبير‪ :‬يمممه وش شايفتني عاد موب دبه لهذيك‬
‫الدرجه‬
‫وبعدين انا ناحفه هاليام مع كرف البيت‬
‫هدى ‪ :‬ايه والله جسمك محلو عن اول‬
‫ام طلل‪ :‬يلل نروح للمطاعم فوق عند جواهر‬
‫والبنات نتعشى‬
‫ام فيصل ‪ :‬يلل‬
‫وراحوا تعشوا‬
‫وبعد ما تعشوا رجع الكل لبيته‬
‫""""""""""""""""""""""""""""""""""""""‬
‫ام فيصل واختها وبناتهم في السياره واقفين‬
‫عند بيت ام طلل بينزلونهم‬
‫ام طلل ما تقدر تشوف زين بدون نظارتها‬
‫والسياره مظلله‪ :‬مشعل سيارة طلل موجوده‬
‫مشعل ‪ :‬ايه يمه‬

‫هدى التفت قعدت تتامل في السياره وتشوف‬
‫الشياء الي هو معلقها على المرايه الي قدام‬
‫رجع لها حزنها الي في قلبها بس سكتت‬
‫ام طلل‪ :‬مع السلمه يا ام فيصل‬
‫ام فيصل ‪ :‬في امان الكريم‬
‫ونزلوا ولقوا ابو طلل وطلل جالسين بالصاله‬
‫يتابعون الجزيره‬
‫دخلوا البنات وامهم وسلموا‬
‫ابو طلل‪ :‬شعولي وينك يالجاحد‬
‫مشعل‪ :‬في بيت عمي‬
‫ابو طلل‪ :‬ايه ما تبينا‬
‫مشعل ‪ :‬وانا لي غنى عنكم يبه بس عاد باروح‬
‫انبسط شوي وارجع‬
‫ابو طلل‪ :‬وريني وش شريتوا‬
‫رناعلطول‪ :‬يبه شريت شنطه تجنن وطلعتها‬
‫ابو طلل‪ :‬والله حلوه سبورت تستاهلين‬
‫العزوف تساسر عبير‪ :‬وش عنده ابوي اليوم‬
‫مروق‬
‫عبير‪ :‬تعرفين ابوي مزاجي‬
‫العزوف ‪ :‬ايه صح صدقتي‬
‫رنا ‪ :‬بابا ابغى اشحن جوالي‬
‫ابو طلل‪ :‬ان شاء الله‬

‫عبير‪:‬وانا بعد يبه‬
‫ابو طلل ‪ :‬ومشعل والعزوف بعد بكره باشتري‬
‫لكم كلكم بطاقات‬
‫طلل‪ :‬يبه شرايك ابيع اسهم صافول‬
‫ابو طلل‪ :‬ل خلها الظاهر انها بترتفع‬
‫بيع حقة الجماعي خلص ما اعتقد ترتفع اكثر‬
‫من كذا‬
‫طلل‪ :‬ان شاء الله بكره بابيعهم‬
‫ابو طلل ‪ :‬يلل ياعيالي باروح انام‬
‫ام طلل قوميني بكره الصبح عندي مشوار‬
‫ام طلل‪ :‬ابشر من عيوني‬
‫ام طلل ‪ :‬عبير روحي قيسي الفستان‬
‫العزوف ‪ :‬وانا باجي معاك‬
‫رنا ‪ :‬وانا باروح انوم‬
‫عبير‪ :‬اوكيه‬
‫عبير في الغرفه قاعده تلبس الفستان‬
‫عبير‪ :‬العزوف تعالي صكي السحاب عيا ل ينصك‬
‫العزوف جت تحاول بس ما قدرت‬
‫عبير‪ :‬اصبري بامسكه‬
‫العزوف ‪ :‬يلل بقووه‬
‫عبير‪ :‬خلص خلص ل ينقطع ما فيه امل‬

‫العزوف ‪ :‬فيه ترجيع‬
‫عبير‪ :‬مدري تخفيضات بس باحاول باقوله بس‬
‫تبديل مقاس‬
‫العزوف ‪ :‬روحي قولي لمي اجل‬
‫بدلت عبير وراحت للصاله وقالت لمها‬
‫طلل‪ :‬خلص انا اوديك بكره تردينه‬
‫عبير‪ :‬شكرا الله يعافيك‬
‫رن التلفون وقامت عبير ترد‬
‫عبير‪ :‬الو‬
‫لينا‪ :‬هل والله‬
‫عبير اهلين‬
‫لينا ‪ :‬كيفك‬
‫عبير‪ :‬تمام وانتي‬
‫لينا‪ :‬بخير وينها العزوف‬
‫عبير ‪ :‬دقيقه اناديها‬
‫راحت نادتها‬
‫عبير‪ :‬لينا عالخط‬
‫العزوف ‪ :‬قولي لها مشغوله‬
‫عبير‪ :‬بس انتي فاضيه ما عندك شي‬
‫العزوف ‪ :‬بانوم دايخه تعبانه‬
‫عبير‪ :‬تيب تيب ل تنافخين‬

‫وقالت لللينا انها مشغوله‬
‫لينا ‪ :‬تيب شوكرن وصكت‬
‫لينا‪ :‬ل عاد هذي زودتها انا باروح لها واواجهها‬
‫والقي لها حل‬
‫"""""""""""""""""""""""""""""""""""‬
‫بكره الضحى وفي مكتب بو سعود‬
‫بو طلل‪ :‬والله يخوي مدري وش اقولك‬
‫ابو سعود ‪ :‬افا يا ابو طلل قول‬
‫ابو طلل‪ :‬انت عارف ظروفي‬
‫ابو سعود ‪ :‬وانا مستعد اعطيك الي تبي‬
‫ابو طلل‪ :‬انا مو جاي اخذ منك ل ابدن‬
‫بس تخبر بيت ابوي القديم الكبير‬
‫ابو سعود ‪ :‬ايه من زمان عنه‬
‫ابو طلل‪ :‬ادري احنا ما بعناه لننا موب بحاجه‬
‫لفلوس‬
‫ابو سعود ‪ :‬صح‬
‫ابو طلل‪ :‬والحين انا ابي حقي منه‬
‫ابو سعود ‪ :‬بس كذا ان شاء الله باقول لعبد‬
‫الرحمن ونشوف كم يطلع للكل منه‬
‫ابو طلل‪ :‬ما تقصر ياخوي وانا عارف انك انت‬
‫الي دايم بهالمور عشان كذا جيتك علطول‬
‫ابو سعود ‪ :‬ابد خل كل شي علي وانا اخوك‬

‫ابو طلل‪ :‬الله يعافيك والحين استأذن باروح‬
‫ابو سعود ‪ :‬وين ما تقهويت‬
‫ابو طلل‪ :‬ل مره ثانيه في بيتك ان شاء الله‬
‫ابو سعود ‪ :‬يلل اجل هل‬
‫"""""""""""""""""""""""""‬
‫في البيت ام طلل مقومه البنات كلهم من ‪10‬‬
‫وقاعدين يغلسون الحووش وينظفون الشبابيك‬
‫وشغل كرف صدقي‬
‫العزوف ‪ :‬مامي تعبت انا باروح ارتاح‬
‫ام طلل‪ :‬روحي بس نظفي غرفة العيال وعن‬
‫الدلع‬
‫العزوف ‪ :‬مامي والله معاد اقدر‬
‫ام طلال‪ :‬رنا روحي معاها عاونيها‬
‫رنا‪ :‬موب كفايه الي عندي‬
‫ام طلل‪ :‬حاشا لله موب بنات انتن زبدات من‬
‫كبر هالبيت الحين‬
‫الله يرحم ايام زمان نكرف كرف مهوب طبيعي‬
‫وما عمرنا تشكينا‬
‫العزوف ‪ :‬خلص خلص بدا الموال يلل رنا تعالي‬
‫رنا ‪ :‬روحي وانا بالحقك‬
‫وعالساعه ‪ 12‬كلهم جالسين والغدا جاهز‬
‫ومخلصين الشغل كله‬

‫حطوا الغدا وجلسوا كلهم يتغذون‬
‫بعد الغداء وهم يشربون الشاهي‬
‫عبير‪ :‬طلل يلل نروح الحين‬
‫طلل‪ :‬معليش عبير بس مواعد واحد خليها‬
‫بعدين‬
‫ابو طلل‪ :‬وين بتروحين له‬
‫عبير‪ :‬باروح لصحارى ابدل‬
‫ابو طلل‪ :‬يفتحون الحين‬
‫ام طلل‪ :‬ههه يحليلك يا عبد العزيز خبرك عتيق‬
‫الحين ايه يفتحون‬
‫ابو طلل‪ :‬خلص انا اوديكم وعلى الطريق‬
‫نشتري لكم بطاقات‬
‫العزوف ‪ :‬باروح معاكم‬
‫رنا ‪ :‬وانا بعد‬
‫ابو طلل‪ :‬يلل لكم ‪ 5‬دقايق راح منها الحين ‪5‬‬
‫ثواني بسرعه‬
‫العزوف ‪ :‬ههههههههههه يلل‬
‫وراحو البنات يلبسون‬
‫بعد ما لبسوا ركبوا السياره عبير قدام والعزوف‬
‫ورا ابوها‬
‫ورنا ورا عبير اول ما طلعوا من الحاره كان فيه‬
‫بقاله‬

‫رنا ‪ :‬يبه هنا يبيعون بطاقات‬
‫ابو طلل وقف ونزل يجيب لهم‬
‫راح وجاب لهم ورجع‬
‫رنا ‪ :‬شوكرن يبه‬
‫العزوف‪ :‬مشكور دادي‬
‫عبير‪ :‬الحمد الله واخيرن جتني الله يعافيك ابوي‬
‫ابو طلل‪ :‬بنات تبون تشوفون مدرستكم‬
‫الجديده‬
‫العزوف ‪ :‬ايه‬
‫رنا ‪ :‬ل وش حادنا عالقرف من الحين‬
‫ابو طلل‪ :‬رنا عيب وش هالكلم‬
‫رنا ‪ :‬ل ما اقصد يعني بس تعرف الدراسه وثالث‬
‫يعني لزم اشد حيلي‬
‫ابو طلل‪ :‬عاد ابيك من الوائل على الرياض‬
‫العزوف وعبير فقعوا ضحك‪:‬‬
‫ههههههههههههههههههههههه‬
‫العزوف ‪ :‬يبه لو انا كان قلنا ممكن بس هذي‬
‫العام راسبه في مادتين وهي ثاني ادبي‬
‫رنا ‪ :‬انطمي انت بس يا نيرد( نيرد = دافوره)‬
‫العزوف ‪ :‬ذكااء فهامه موب مثلك‬
‫ابو طلل‪ :‬ل انا واثق في بنتي ولو بغت قدرت‬
‫تجيبها هي بس مطنشه ول من ناحية الذكاء‬

‫فهي ادهى منك ياعزييف‬
‫رنا‪ :‬ايه اسمعوا الكلم الصح كلم ابوي حبيبي‬
‫فجأه عبير صرخت صرخه قوييييييييييييييه وهي‬
‫رافعه يدها وتأشر‪ :‬يبااااااااااااااااااااااااااه‬
‫و صوت ارتطام قوي يغطى المكان في ثواني‬
‫السيارات تجمعت والناس ملتمه وطالبين‬
‫السعاف‬
‫وينتظرون‬
‫‪::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::‬‬
‫‪:::::::::::::‬‬

‫الساعه ‪ 4‬العصر في بيت ابو طلل‬

‫ام طلل قاعده في الصاله ومو عارفه تجلس‬
‫رايحه وراجعه وتدور ابو طلل والبنات تأخروا‬
‫وهي موب عارفه عنهم خبر‬
‫وتدق على الجوالت ومقفله تناظر ساعتها‬
‫شوي وتناظر الباب تستنى احد يدخل‬
‫اخر شي استلسمت ودقت على طلل الي كان‬
‫وقتها طالع في شغل‬
‫ام طلل‪ :‬هل طلل‬
‫طلل‪ :‬هل يمه‬

‫ام طلل‪ :‬ياوليدي ابوك وخواتك طالعين من‬
‫متى ول بعد رجعوا وادق على جوالتهم ومقفله‬
‫طلل حس انه في شي صاير بس ما حب يخوف‬
‫امه وهي اصلن باين عليها الخوف ‪ :‬خلص انتي‬
‫ل تشيلين هم اكيد البنات اقلقوا ابوي وخلوه‬
‫يتأخر وما تدرين يمكن جوالتهم ما فيها شحن‬
‫انتي خلي كل شي علي وما عليك كل شي‬
‫بيصير بخير‬
‫ام طلل‪ :‬ان شاء الله يارب في امان الله‬
‫طلل‪ :‬في امان الكريم‬
‫صك طلل الخط وهو مو عارف وش يسوي دق‬
‫على الجوالت وبعد مقفله‬
‫فكر يروح يدورهم بس وين يدورهم فيه‬

‫""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""‬
‫"""""" "‬

‫تفتح عيونها ببطء تحاول تتفح عيونها قامت‬
‫حست بالم بسيط في يدها التفت عليها لقتها‬
‫مجبره انا وينني فيه سالت نفسها هالسؤال‬
‫حاولت تتذكر شاللي صاير ما درت ال بفتحة‬
‫الباب ودخلت عليها ممرضة‬
‫تذكرت صراخ اخواتها تذكرت الحادث‬

‫الممرضه ‪ :‬ايوه كويس انتي في قومي‬
‫رنا‪ :‬وين اخواتي وابوي‬
‫الممرضه وماسكه معاها سجل وقلم ‪ :‬انتي لزم‬
‫يعطي معلومات‬
‫رنا بعصبيه‪ :‬اقولك وين ابوي واخواتي بسرعه‬
‫الممرضه ‪ :‬كلو موجود كويس انتي بس كلم‬
‫نمبر قريب انتي عشان فيه سوي كول‬
‫رنا استلسمت يوم قالتها اللمرضه كلو كويس‬
‫وعطتها رقم طلل‬
‫راحت الممرضه بتعطي الرقم للمسؤولين‬
‫وتركت رنا لحالها‬
‫رنا تفكر وتناظر حواليها الحمد الله ما جاها شي‬
‫بس يدها مكسوره يعني الحمد الله اكيد ابوي‬
‫واخواتي ما فيهم ال شي بسيط‬

‫""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""‬
‫رن جوال طلل اخذه ورد‬
‫طلل‪ :‬الو وينك‬
‫سعود ‪ :‬هل هذاني جاني وش فيك طلل‬
‫طلل‪ :‬ل ما فيني شي ان جيت علمتك‬
‫سعود ‪ :‬طيب هذاني داخل‬

‫دخل سعود وصك الخط وجلس على الكرسي‬
‫الي مقابل مكتب طلل‬
‫سعود ‪ :‬وش فيك خير شكلك موب طبيعي‬
‫طلل‪ :‬مدري امي دقت تقول ابوي واخواتي‬
‫طالعين من زمان ول رجعوا وجوالتهم مقفله‬
‫ياخوفي صاير فيهم شي‬
‫سعود ‪ :‬وما دورتهم‬
‫طلل‪ :‬وين ادورهم فيه مالي ال اني اصبر موب‬
‫اكيد ان فيهم شي ان شاء الله ما فيهم ال‬
‫العافيه‬
‫سعود ‪ :‬بس ولو‬
‫وقبل ما يكمل سعود كلمه رن جوال طلل مره‬
‫ثانيه‬
‫طلل الله يستر رقم غريب‬
‫طلل‪ :‬الو‬
‫المتصل‪ :‬الخ طلل عبد العزيز محمد‬
‫طلل‪ :‬ايه نعم‬
‫المتصل ‪ :‬لو سمحت ممكن حضورك ضروري‬
‫لمستشفى الحمادي‬
‫طلل بخوف‪ :‬ليه وش صاير فيه احد صار له شي‬
‫المتصل ‪ :‬انت تعال وتعرف كل شي‬
‫طلل وهو يقوم ‪ :‬طيب يلل جاي وصك الخط‬

‫سعود ‪ :‬على وين طلل‬
‫طلل‪ :‬المستشفى داقين يقولون تعال انا‬
‫حاسني قلبي شي صاير‬
‫سعود ‪ :‬وين بتروح خذني معاك‬
‫وطلعوا مع بعض‬
‫دخلوا المستشفى وسئلوا الستعلمات ودلوهم‬
‫على الدكتور‬
‫الدكتور‪ :‬طلل عبد العزيز‬
‫طلل‪ :‬ايه نعم‬
‫الدكتور ‪ :‬ياخوك خليك مؤمن بقضاء الله قدره‬
‫طلل ساكت وينتظره يكمله‬
‫الدكتور‪ :‬عظم الله اجرك في ابوك‬
‫طلل يناظر في الدكتور ومو مستوعب كلمه‬
‫حط يده على كتف سعود الي كان واقف معاه‬
‫حس نفسه بيطيح من قوة الصدمه نزل نظره‬
‫للرض وبدت دموعه تنهمر ما قدر يوقفها‬
‫سعود ‪ :‬طيب واللي كانوا معاه‬
‫الدكتور‪ :‬اصابات خفيفه وان شاء الله انهم بخير‬
‫سعود ‪ :‬طلل‬
‫طلل اخذ شماغه وتلطم ما يقدر يمنع دموعه‬
‫وصعبه في نفس الوقت رجال يبكي قدام خلق‬
‫الله‬

‫سعود كان في موقف صعب ما يبي يضعف ما‬
‫يبي ينهار وهو يشوفه ولد عمه كذا قدامه‬
‫سعود ‪ :‬طلل خل ايمانك بالله قوي‬
‫طلل‪ :‬سعود ابوي ما مات صح شكلهم‬
‫مخربطين اصلن ابوي كان معانا اليوم يتغدى‬
‫ويسولف ويضحك ما فيه شي‬
‫سعود ‪ :‬طلل كلنا بنموت وهذا شي لزم نتقبله‬
‫طلل‪ :‬ل اكيد تشابه اسمااء‬
‫وراح عن سعود للكاونتر الي قدام‬
‫طلل‪ :‬انتم متأكدين عبد العزيز محمد‬
‫اللموظف اللي بالكاونتر مو عارف كيف يتصرف‬
‫وساكت‬
‫انهار طلل وطاح على الرض جاثي على ركبتيه‬
‫وهو يبكي ‪ :‬ل ل مو عبد العزيز عبد الرحمن هو‬
‫غلط‬
‫سعود والدمعه بعينه يسحبه ويقومه‪ :‬خلص يا‬
‫طلل هذا امر ربك ‪ ..‬فكر باخواتك واهللك الحين‬
‫مالهم ال الله ثم انت‬
‫اذا انت سويت كذا هم شو بيصير حالهم‬
‫طلل‪ :‬بس يا سعود ما اقدر ما اقدر هذا ابوي‬
‫سعود ‪ :‬ل تقدر وانت قدها وقدود يا طلل‬
‫طلل‪ :‬واخواتي وينهم الحين‬

‫سعود ‪ :‬اخواتك بخير ل تشيل هم انت واحمد‬
‫ربك على كل حال اخذ ابوك بس بقي اخواتك‬
‫طلل‪ :‬امشي بسئلهم عن خواتي‬
‫راح طلل يسئلهم وسعود اخذ جواله‬
‫وعلم ابوه بالخبر اللي انصدم وبدوره علم باقي‬
‫اخوانه عشان يتخذون باقي الجرائات‬

‫""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""‬
‫"""""" """""""‬

‫مرت أيام العزاء الثلث كئيبه وحزينه على الكل‬
‫ام طلل اللي يشوفها يقول جسد بل روح كانت‬
‫ما تكلم احد ال كلمه ورد غطاها‬
‫رنا وعبير ما جاهم شي ال كسور ورضوض‬
‫بسيطه اما العزوف‬
‫العزوف كانت من جهة الحادث وهي اللي تأثرت‬
‫اكثر شي‬
‫طلل حاول يكون قوي بكل ما يقدر‬
‫اما مشعل ما كان مصدق الخبر كان لسه عنده‬
‫يقين انوو ابوه مسافر وبيرجع في يوم من‬
‫اليام‬
‫بكى يوم شافهم يبكون وصااح بس ما اقتنع‬
‫داخليا انو ابوه مات وماله رجعه‬

‫عبير ورنا جالسين بغرفتهم وساكتين عبير تقرا‬
‫قران ورنا تبكي كلما تذكرت الحادث وتسكت‬
‫شوي‬
‫رنا‪ :‬عبير وشلون‪ ...‬تذكرين عبير ابوي كان قاعد‬
‫وكنا مارين من الشاره‬
‫بس هو اللي كان السبب قاطع الشاره ومخالف‬
‫وبسبته صار الحادث‬
‫عبير‪ :‬رنا استغفري ربك كل شي صار بامر الله‬
‫ومحد هو السبب‬
‫رنا وهي تصيح‪ :‬بس عبير حرام‬
‫عبير‪ :‬رنا هذا اعتراض على القضاء والقدر ما‬
‫يجوز كلمك هذا‬
‫رنا‪ :‬يعني وشلون‬
‫عبير‪ :‬يارنا حتى الولد الي صدمنا مات خلص الله‬
‫يرحمه‬
‫رنا ‪ :‬عبير ما اقدر ابوي هذا ابوي‬
‫عبير‪ :‬تصيح وضامها اختها خلص يارنا تكفين‬
‫رنا‪ :‬والله ما اقدر شفيك ما تفهمين‬
‫عبير‪ :‬احمدي ربك احنا ماجانا شي شرايك بحال‬
‫العزوف فقدت ابوها وتشوهت‬
‫رنا‪ :‬مسكينه اختي‬

‫عبير‪ :‬ادعي ربك يطلعها من اللي هي فيه‬
‫رنا‪ :‬الصدمه شديده عليها‬
‫عبير‪ :‬بس الدكاتره يقولون ما فيها أي خلل‬
‫عضوي هي بس من صدمتها ما تتكلم‬
‫رنا وهي تمسح دموعها‪ :‬ان شاء الله ترجع مثل‬
‫اول‬
‫عبير‪ :‬وازين بعد بس هي محتاجه كم عمليه‬
‫تجميل‬
‫رنا صياحها زاد‪ :‬بعد هي كانت من جهة الحادث‬
‫واللي جاها مو شويه‬
‫عبير‪ :‬خلص رنا تكفين خليك اقوى من كذا‬
‫عالقل عشان امي‬
‫رنا وهي تبكي‪ :‬وامي امي معاد صارت مثل اول‬
‫عبير‪ :‬بس الحياة تدور يارنا وان شاء الله كلنا‬
‫حياتنا بتتغير‬
‫رنا‪ :‬بس‬
‫عبير‪ :‬ول بس الحين قومي مسحي دموعك‬
‫وامشي نطلع برا في الصاله امي وخالتي جواهر‬
‫هناك وبعد شوي بنروح للعزوف بالمستشفى‬
‫رنا‪ :‬ان شاء الله‬
‫عبير‪ :‬رنا تكفين خليك قويه مابي العزوف ول‬
‫امي يشوفونك كذا ترا ماراح ينفعهم بيزيدهم‬
‫بالي هم فيه‬

‫رنا هزت راسها دليل على موافقتها‬

‫"""""""""""""""""""""""""""""""""""""""‬

‫في بيت ابو سعود العمه رجا كانت نايمه عندهم‬
‫لنها جت الرياض عشان العزا‬
‫لينا ‪ :‬يمه يلل تأخرنا باروح للعزوف‬
‫ام سعود ‪ :‬يلل هذاني اصبري بس البس عبايتي‬
‫لينا ‪ :‬وعمتي رجا وبنتها‬
‫ام سعود ‪ :‬صح النوم راحوا من زمان الحين‬
‫بيرجعون‬
‫لينا ‪ :‬يمه واحنا من بيودينا‬
‫ام سعود ‪ :‬سعود بيودينا‬
‫لينا ‪ :‬ووينه سعود‬
‫ام سعود ‪ :‬الحين بينزل‬
‫سعود وهو نازل من الدرج ‪ :‬هذاني جيت‬
‫وطلعوا‬

‫سعود الشخص الوحيد الي ما كان مبين عليه أي‬
‫نوع من انواع الحزن طول ايام العزااء‬

‫كلهم استغربوا منه هالشي كانوا متوقعين ينهار‬
‫يبكي عالقل ينزل دمعه بس سعود ما سوا أي‬
‫شي من هالشياء كانت ملمح وجهه قاسيه‬
‫خاليه من أي تعبير يمكن كان يبي يكون قوي‬
‫قدام طلل عشان ولد عمه ما يضعف خصوصا‬
‫انه صار الحين مسؤول عن امه واخواته الثلث‬
‫واخوه‬

‫وقف سعود بسيارته قدام باب المستشفى‬
‫ونزلت ام سعود ولينا معاها‬

‫""""""""""""""""""""""""‬

‫في المستشفى كانت هدى جايه هي وامها وهم‬
‫داخلين‬
‫صادفوا طلل‬
‫ام فيصل بنظرها الضعيف‪ :‬هدى موب هذا طلل‬
‫‪..‬؟‬
‫هدى وهي ما تدري وينها فيه من زمان ما‬
‫شافت طلل وجها لوجه ‪ :‬ايه يمه‬
‫ام فيصل ‪ :‬باروح اسلم عليه‬
‫وراحت تسلم وهدى واقفه وراها على جنب‬
‫شوي‬
‫ام فيصل ‪ :‬عظم الله اجرك ياوليدي‬

‫طلل‪ :‬تجرنا واجرك ياخالتي‬
‫ام فيصل ‪ :‬شخبارك‬
‫طلل‪ :‬الحمد الله بخير‬
‫ام فيصل ‪ :‬عسا ما احد داخل‬
‫طلل‪ :‬ال فيه عمتي رجا وبنتها‬
‫ام فيصل ‪ :‬اجل يلل عن اذنك‬
‫وهي جايه بتدخل طلعت العمه رجا وفدوى‬
‫ام فيصل ‪ :‬هل رجا وسلمت عليها‬
‫فدوى يوم شافت طلل ما رفعت عينها عنه‬
‫حتى وهو حزين وسيم‬
‫هدى كانت مراقبه طلل مره اعجبها موقفه‬
‫وثباته كانت متوقعه انه بيصير اضعف من كذا‬
‫وفي نفس الوقت ما عجبتها نظرات فدوى‬
‫لطلل وبعدين تداركت المر‬
‫هدى بنفسها ‪ :‬ياربي انا شقاعده افكر فيه‬
‫الناس بعزا وابوهم ميت وانا تفكيري كذا ياربي‬
‫ما اسخفني‬
‫سلمت على رجا وبنتها وخلت امها معاهم‬
‫تستفسر عن حالهم وسحبت نفسها ودخلت‬

‫"""""""""""""""""""""""""""""""""‬

‫العزوف الناس تدخل عليها وتطلع وهي من‬
‫وقت الحادث ما نطقت بحرف‬
‫امها واخواتها خايفين عليها حاول المستحيل‬
‫يبونها تتكلم ما تكلمت‬
‫تشوف الناس وودها لو تطردهم ودها لو تقولهم‬
‫وخروا عني‬
‫وجهها مربط كله بشاش حتى مو عارفه وش‬
‫بيصير شكلها‬
‫كل الي تعرفه انها تشوهت وابوها مات‬
‫دخلت ام فيصل وسلمت على اختها وبناتها‬
‫ام طلل وبعيد عن مسمع العزوف والدمعه‬
‫بعيونها‪ :‬يا اختي مدري شفيها هالبنت ما نطقت‬
‫بحرف‬
‫ام فيصل ‪ :‬استهدي بالله انتم سألتوا الدكتور‬
‫ام طلل‪ :‬يقول ما فيه اي مشاكل عضويه‬
‫ام فيصل ‪ :‬تلقين نفسيتها تعبانه مره وحده‬
‫تتشوه وابوها يروح اصبري وادعي ربك والله‬
‫كريم‬
‫ام طلل‪ :‬وهذاني صابره وما اودي اصيح قدامها‬
‫ام فيصل ‪ :‬زين تسوين ياوخيتي‬

‫""""""""""""""""""""""""""""""""""""‬

‫يوم الجمعه اخر يوم بالصيف بكرا الناس كلها‬
‫بتروح المدارس‬
‫وبتبدا سنه دراسيه جديده‬
‫كانت الساعه تشير الى الرابعه عصرا‬

‫دخل بيته وهو مره تعبان ياربي وش هالناس‬
‫حتى يوم الجمعه مخلينه يشتغل‬
‫استغرب في نفسه ما سمع ازعاج قال يمكن‬
‫مرته وعياله طالعين بيت اهل مرته او شي‬
‫رمى بنفسه على اول كنبه في الصاله وحاول‬
‫يرتاح لقى مجموعة جرايد‬
‫على الطاوله الصغيره اللي كانت في النص‬
‫فتح جريدة الجزيره وهو يقلب فيها لفت نظره‬
‫خبر نعي‬

‫قراه مره مرتين ثلث‬
‫حمود يكلم نفسه بصوت عالي شوي‪ :‬ياربي مو‬
‫معقول‪ :‬عبدالعزيز محمد‬
‫واللي كاتبين النعي اخوان الفقيد عبد الرحمن‬
‫وعبد الله‬

‫وهو قاعد يناظر بالجريده انتبه ان الجريده‬
‫قديمه شوي لها يومين تقريبا‬

‫حمود ‪ :‬يعني الحين معقول هو ! ما فيه حل ال‬
‫اني اتأكد‬
‫ودق على ارقام الجوال اللي كانت مدونه بالنعي‬
‫للتعزيه‬
‫حمود ‪ :‬بادق على ولده واعزيه واشوف واتأكد‬

‫"""""""""""""""""""""""""""""""""‬

‫هدى كانت جالسه مع امها ومتضايقه رجل‬
‫خالتها مات وبنات خالتها في حاله ما يعلم فيها‬
‫ال الله‬
‫هدى‪ :‬يمه اليوم باروح بيت خالتي ما اقدر اخلي‬
‫البنات وهم في حاله زي كذا‬
‫ام فيصل ‪ :‬يابنيتي العزوف مرقده ورنا وعبير‬
‫كل يوم رايحين لختهم ما يجون ال متى وين‬
‫تروحين وتثقلين عليهم‬
‫هدى‪ :‬خلص يمه حطيني معاهم بالمستشفى‬
‫ام فيصل ‪ :‬طيب ان شاء الله‬
‫هيفااء كانت نازله من فوق‬
‫نزلت وجلست ‪ :‬يمه طفشانه ابي اطلع‬
‫ام فيصل بعصبيه ‪ :‬وين تطلعين له‬
‫هيفااء‪ :‬أي مكان طفشت واليوم الجمعه وبكره‬
‫بنداوم‬

‫ام فيصل ‪ :‬ما تستحين على وجهك انتي رجل‬
‫خالتك متوفي وبناتها حالتهم حاله وانتي تقولين‬
‫باطلع قومي اذلفي عن وجهي بس‬
‫هيفااء‪ :‬اووه واحنا شعلينا من الناس‬
‫ام فيصل ‪ :‬هدوو وخري اختك عن وجهي لثور‬
‫فيها‬
‫هيفااء ‪ :‬خلص رايحه وراحت فووق‬
‫دخلت هيفااء غرفتها وهي مره منقهره‬
‫جلست شوي تفكر وهي حاقده‬
‫على خالتها وبناتها بسبتهم ما طلعت اليوم‬
‫وهي طفشانه‬
‫سمعت رنة جوالها كانت رنة خاصه لبدر ابتسمت‬
‫وراحت‬
‫ترد‬

‫"""""""""""""""""""""""""""‬

‫في بيت بو سعود الحريم كانوا قاعدين بالصاله‬
‫وكلما تذكروا المرحوم قعدت رجا تصيح‬
‫رجا عمتهم اللي كان الكل يتوقع تكون ثابته هي‬
‫اللي انهارت عليهم‬
‫واغمي عليها اول ما سمعت الخبر‬

‫واول ما قامت اخذت اغراضها وعيالها وجت مع‬
‫رجلها للرياض عشان تكون متواجده بعزا اخوها‬
‫نزلت لينا من فوق وهي متضايقه‬
‫ام سعود ‪ :‬هل لينا تعالي اقعدي‬
‫لينا‪ :‬طيب‬
‫رجا‪ :‬وش هااللبس عليك يا ليين ما تستحين‬
‫انتي‬
‫لينا ‪ :‬ليه وش فيه بنطلون عادي وتيشيرت‬
‫رجا ‪ :‬ل يا شريفه وشلون ترضين على بنتك‬
‫تلبس هاللبس‬
‫يعني البنطلون لحاله ما نبيه ل بال مثل هاللي‬
‫لبسته ضيق‬
‫ام سعود ‪ :‬خلص لينا روحي غيري‬
‫لينا قامت وهي متضايقه اكثر‬
‫وهي راقيه فووق صادفت سعود‬
‫سعود ‪ :‬وش فيك لينا تبكين‬
‫لينا ‪ :‬من القهر‬
‫سعود ‪ :‬سلمات وش اللي قاهرك‬
‫لينا ‪ :‬ووش الي ما يقهرني عمي وراح وبنت‬
‫عمي الله اعلم بحالها وفوق كذاا عمتي رجا‬
‫عندنا وشكلها مو ناويه تروح للشرقيه وعلى كل‬
‫صغيره وكبيره هالعمه مستقعده لي‬

‫سعود وبحزن‪ :‬خلص طيب ل تبكين وشوفي‬
‫غيرك عالقل موب انتي اللي فقدتي ابوك ول‬
‫تشوهتي بحادث‬
‫لينا ‪ :‬ياليتها كانت انا ول العزوف وقعدت تصيح‬
‫سعود ‪ :‬ياعيني كل هذا محبه ترا اغار‬
‫لينا ابتسمت‬
‫سعود ايه خليك كذا وابتسمي انا وين القها منه‬
‫منك ول من طلل ول من مين كل الدنيا محزنين‬
‫ويبكون وانا احاول ارفع معنوياتهم‬
‫لينا ‪ :‬قلبك قاسي ما فيه احساس‬
‫سعود ‪ :‬انا يالينا تقولين عني كذا بالعكس ما‬
‫تدرين انا وشلون متأثر‬
‫عمي والله يرحمه كان زي ابوي والعزوف وانتي‬
‫عارف وش العزوف بالنسبه لي‬
‫لينا ‪ :‬ادري يا اخوي‬
‫سعود ‪ :‬والحين ل يكثر بس انا طالع‬
‫لينا ‪ :‬تروح وترد بالسلمه ل تسرع وانت تسوق‬
‫سعود ‪ :‬ل توصين حريص في امان الله‬

‫""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""‬

‫طلل كان قاعد في صالة بيتهم يستنى سعود‬
‫لنه مواعده بيجيه‬
‫وفجأه رن جواله‬

‫""""""""""""""""""""""""""""""""""‬

‫طلل كان قاعد وفجأه رن جواله اخذه ورد‬
‫حمود ‪ :‬السلم عليكم‬
‫طلل‪ :‬وعليكم السلم‬
‫حمود‪ :‬طلل عبد العزيز؟‬
‫طلل‪ :‬ايه انا طلل من معاي‬
‫حمود بنفسه وولد طلل اكيد هم ‪ :‬عظم الله‬
‫اجرك بابوك‬
‫طلل‪ :‬اجرنا واجرك يا اخوي‬
‫حمود ‪ :‬يا ولدي حبيت اقبلك ضروري في‬
‫موضوع باتكلم فيه معاك‬
‫طلل‪ :‬وليه ما تقوله الحين‬
‫حمود ‪ :‬ل ما يجي انت عطني عنوانك وانا باكون‬
‫موجود بالوقت اللي فيه‬
‫طلل‪ :‬طيب اليوم انا شبه فاضي تقدر تمرني‬
‫حمود ‪ :‬اليوم اليوم‬

‫""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""‬
‫"" ""‬
‫رنا وعبيرعالمغرب كذا كانوا جالسين بغرفتهم‬

‫رنا ‪ :‬عبير بكره الدراسه‬
‫عبير‪ :‬واذا صار يعني‬
‫رنا ‪ :‬مو قادره اداوم مراح اروح‬
‫عبير‪ :‬احمدي ربك انتي قادره وان شاء الله ربي‬
‫بيوفقك العزوف هي اللي بتروح عليها السنه‬
‫رنا‪ :‬ما اقدر يا عبير مستحيل اداوم انا شكلي‬
‫باجلس في البيت بس‬
‫عبير ‪ :‬رنااا‬
‫رنا‪... :‬‬
‫عبير نزلت دمعه من عيونها‪ :‬رنا انا ما ودي‬
‫اذكرك بشي ول ودي اشوفك تبكين‬
‫رنا قلبها انقبض من سمعت عبير تتكلم كذا‬
‫عبير‪ :‬انتي عارفه ابوي قبل ل يصير الحادث وش‬
‫اخر كلمه ووش كان يقول‬
‫رنا صاحت خلص ‪ :‬ادري ادري بس صعب علي‬
‫مرره صعب‬
‫عبير‪ :‬ما فيه شي صعب‬

‫رنا‪ :‬بس بكره مراح اداوم من اول يوم‬
‫عبير‪ :‬براحتك يالغلاا بس ما بي اسمع منك‬
‫طاري جلسة البيت‬
‫رنا ‪ :‬ان شاء الله‬

‫""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""‬
‫"""""" """""""""""‬
‫كان الوقت العشاااء‬

‫رجع طلل للبيت وهو ما يدري وينه فيه ما يدري‬
‫اللي سمعه صدق ول كذب‬

‫اللي انقال له صح ول غلط يبي احد يثبت له وما‬
‫فيه احد يقدر يبين له حقيقة المور اكثر من امه‬

‫بس وين هي‬

‫طلل‪ :‬يمه يمه‬

‫رنا طلعت من غرفتها‪ :‬ل تتعب حالك وينبح‬
‫صوتك امي عند العزوف ما رجعت وشكلها بتنوم‬
‫عندها بعد‬

‫طلل‪ :‬ل مراح تنوم انا بدق عليها وباخليها ترجع‬
‫ضروري‬

‫""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""‬
‫"""""" """""""""""""‬
‫حمود في بيته يفكر هل اللي سواه صح بروحته‬
‫لطلل ومراح لواحد من اخوان عبد العزيز‬
‫وفهمه‬
‫بس طلل الحين رجال اذكره من ‪ 20‬سنه اخر‬
‫مره شفتهم فيها كان ولد بو ‪ 3‬سنين بس الحين‬
‫غير بس ولو اخاف يفهمني غلط ول يقول وش‬
‫يبي هذا عقب كل هالسنين‬
‫والله انا مدري وش موقعي ما اقدر اتخلى عنهم‬
‫عقب وفااة ابوهم وفي نفس الوقت ما عندي‬
‫مبرر لغيابي طول هالسنين اااخ الله يرحمك بس‬
‫يمه‬

‫""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""‬
‫"""""" """"""""""""""""""""‬
‫ام طلل ما قعدت عند العزوف رجعت لبيتها‬
‫عالساعه ‪ 10‬كذاا‬
‫طلل‪ :‬يمه وين رايحه‬
‫ام طلل‪ :‬يا وليدي تعبانه باروح انوم‬

‫طلل‪ :‬يمه فيه موضوع ضروري لزم اكلمك فبه‬
‫ام طلل‪ :‬ما يتأجل‪ .‬يا ولدي الصباح رباح‬
‫طلل‪ :‬ل يمه مراح اقدر انوم ال لمن اقول لك‬
‫ام طلل وهي تجلس‪ :‬وهذي جلسه وش عندك‬
‫طلل‪ :‬يمه انتي تعرفين واحد اسمه حمود علي‬
‫ام طلل تناظره باستغرااب وتعيد من وراه‪:‬‬
‫حمود علي‬
‫طلل‪ :‬ايه يمه حمود علي‬
‫ام طلل‪ :‬وانت وش عرفك به‬
‫طلل قال لمه عن كل اللي صار‬
‫ام طلل تمسح دمعتها‪ :‬ايه حمود يصير اخوي‬
‫طلل‪ :‬بس شلون يمه مستحيل‬
‫ام طلل‪ :‬ل يا وليدي حمود اخوي بس من ابوي‬
‫جدك الله يرحمه كان متزوج ام حمود قبل ما‬
‫ياخذ جدتك اللي هي امي انا وخالتك‬
‫ام حمود كانت مره شريه وهذا اللي خل جدك‬
‫يطلقها وياخذ امي‬
‫وبعد وفاة ابوي ومن حوالي تقريبن ‪ 20‬سنه‬
‫بدت ام حمود تزن على راسه وتكرهه فينا‬
‫وياما سببت بينا مشاكل بسبة الورث ورث جدك‬
‫الله يرحمه‬

‫ومن عقبها قلت الزيارات بيننا وصرنا اخوان‬
‫صح بس ما نعرف بعض‬
‫طلل‪ :‬وليش ما قلتي لي ورا ما علمتينا عالقل‬
‫ام طلل‪ :‬وش اقولكم عندكم خال قاطع‬
‫طلل‪ :‬بس يمه احس غلط انك تسكتين ويجيني‬
‫واحد ويقولي كذا انا انحطيت في موقف ل‬
‫احسد عليه‬
‫ام طلل‪ :‬يا ولدي هذا اللي صار اذكر اخر مره‬
‫شفت اخوي فيها كانت رايحه انا وابوك الله‬
‫يرحمه‬
‫نزورهم في بيتهم بعد وفاة ابوي بفتره و قعدت‬
‫ام حمود تزن على راسه وتحاول تحط المشاكل‬
‫بيننا‬
‫لدرجة وصلت بها طردتنا من بيتها ومن عقبها‬
‫ابوك معاد نادى لخالك ل لفراحنا ول لحزانا‬
‫ومعاد ندري عنهم شي‬

‫طلل‪ :‬والحين وش المطلوب هو منه وليش طلع‬
‫لنا بحياتنا فجاه وش يبي‬
‫ام طلل‪ :‬يا ولدي يمكن قصده خير ويبي يوقف‬
‫معانا‬
‫طلل‪ :‬وانا وش يدريني عنه هو وش يبي‬
‫ام طلل‪ :‬في النهايه اخوان لبعضها‬

‫طلل ما اقتنع بالمر نهائي بس شيسوي امه‬
‫قدامه وتقوله كذا‬
‫طلل بصيغة استهزائيه قريبه للسخريه من‬
‫الوضع ‪ :‬طيب انا طالع انوم وانتي علمي باقي‬
‫عيالك عن خالهم الجديد‬
‫"""""""""""""""""""""""""""""""‬

‫قاعده تتأمل شكلها بالمرايه يالله قد ايش‬
‫تغيرت صح جمالها لسه باقي‬
‫بس الثار اللي على وجهها مسببة لها الضيق‬
‫تتأمل الجرح العميق اللي كان بادي من تحت‬
‫عينها اليمين الى اخر ذقنها كان اقوى شي‬
‫وكان واضح بقووه‬
‫تتذكر كلمات امها واللي دايم يكررونه الناس‬
‫اشوى فك الله عينها‬
‫تفكر بحالها ووش بتسوي عاشت حياتها طول‬
‫الفتره من يوم الحادث الى لحين وهي بحالة‬
‫شبه انطوائيه حتى لسانه تحس ثقيل وما تقدر‬
‫تقول كلمه اهلها ما قصروا معاها ويلبون لها‬
‫كل طلباتها‬
‫بس شتسوي ما تقدر تحس نفسها في موقف‬
‫صعب‬
‫يا الله كيف عدت السنه بسرعه‬

‫والحين احنا باخر اسبوع للدراسه في المتحانات‬
‫النهائيه للفصل الدراسي ‪2‬‬

‫رنا كانت جنب العزوف على سريرها وتذاكر‬
‫كانت شاده حيلها يمعنى الكلمه تبي تحقق احلم‬
‫ابوها فيها وتكون من الوائل‬
‫دخلت عبير الغرفه‬
‫عبير‪ :‬رنوو تبين اسوي لك شي تبين شي‬
‫رنا‪ :‬ل مابي شي بس اطلعي عني والله امتحان‬
‫صعب وابي اذاكر زين‬
‫عبير‪ :‬متأكده‬
‫رنا ‪ :‬ايه‬
‫عبير تحاول تسوي اغراء‪ :‬ترا فيه بيبسي‬
‫رنا‪ :‬خخخ طيب هاتي لي علبه‬
‫عبير‪ :‬تيب بعد شوي‬
‫عبير‪ :‬العزوووف ما تبين شي‬
‫العزوف هزت راسها بالنفي‬
‫عبير‪ :‬اكيييد‬
‫رنا‪ :‬يووه بدت الموال خلص وجيبي علبتين‬
‫بيبسي‬
‫متاكده عزووفه تبي‬
‫عزووف ابتسمت‬

‫عبير‪ :‬ترانا معزومين اول اربعاء في استراحه‬
‫خالي حمود مسوين حفل نجاح‬
‫عزوف بان على وجهها الضيق‬
‫عبير‪ :‬مالي دخل عزييف بتروحين غصب عنك‬
‫العزوف لفت بووجهها‬
‫عبير‪ :‬خلص ل تكلمين احد موب لزم بس تعالي‬
‫معانا واجلسي وانبسطي‬
‫رنا‪ :‬عزييف ما ينفع معاها كذا‬
‫عبير‪ :‬اجل شلون‬
‫رنا رمت الكتاب‪ :‬شوفي عزووف ان ما قلتي ايه‬
‫بتروحين معانا ترا والله ماذاكر وتراني حلفت‬
‫العزوف قامت وشالت الكتاب وردته لرنا‬
‫عبير‪ :‬ياعيني ههههه عرفتي لها من جد خلص‬
‫اجل دامها شالته بتروح‬
‫العزوف ابتسمت‬
‫"""""""""""""""""""""""""""""""""‬
‫بدر ‪ :‬يا هيفااء من جد يكفيني‬
‫هيفااء‪ :‬خلص ياعمري انا قايله لمي بطلع انا‬
‫وخوياتي بعد المتحانات وان شاء الله باشوفك‬
‫بدر‪ :‬وانا باقعد استنى‬
‫هيفااء‪ :‬اللي خلك تصبر سنتين يصبرك هالفتره‬

‫بدر بحقد ما بين ال بقلبه‪ :‬اكيد يصبرني ياعمري‬
‫وانا من لي غيرك‬
‫هيفاء‪ :‬ههه تسلم لي‬

‫"""""""""""""""""""""""""""‬
‫ام سعود ‪ :‬لينا ترانا بنمشي للشرقيه ثاني‬
‫اسبوع بالصيفيه عشان عرس خالد‬
‫لينا ‪ :‬يووه ل تذكريني بالعرس‬
‫ام سعود‪ :‬وليش‬
‫لينا‪ :‬بس فستاني ما بعد خلص‬
‫ام سعود ‪ :‬ان شاء الله بيخلص‬
‫لينا‪ :‬اخاف ما تزبطه هي بعد تقهر سوته اول‬
‫مره وخربته وهذي العاده‬
‫ام سعود ‪ :‬ل ان شاء الله بيصير زين‬
‫سعود وهو نازل من الدرجه‪ :‬عادي يالينا اصلن‬
‫حتى لو تلبسين خيشه بتظلين قمر‬
‫لينا‪ :‬ادري بس عاد‬
‫سعود‪ :‬شوفي بنتك هالمغروره يمه بكل ثقه‬
‫تقول ادري‬
‫لينا‪ :‬ههههههههه مو قصدي بس طلعت عفويه‬
‫سعود ‪ :‬ههه ياعمري يالعفويه‬
‫‪::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::‬‬

‫فجر يوم الربعاء اخر ايام الدراسه وفي بيت ام‬
‫فيصل‬
‫هيفاء كانت تكلمه الفجر وقالت له عن كل شي‬
‫كعادتها‬
‫بدر ‪ :‬خلص اجل انا سيارتي لكزس ‪430‬‬
‫هيفاء ‪ :‬وش لونها‬
‫بدر ‪ :‬اسود ومكتمه‬
‫هيفا ‪ :‬واللوحه‬
‫بدر ‪ :‬ب د ر * * *‬
‫هيفاء ‪ :‬واوخطييره‬
‫بدر ‪ :‬انا كان ودي بـ ه ي ف * * * بس ما حصلتها‬
‫هيفاء ‪ :‬ههههههههههه يلل اجل باروح اتجهز‬
‫معاد بقي شي على ‪6‬‬
‫بدر ‪ :‬كل هذا عشان تكشخين لي‬
‫هيفاء ‪ :‬ل انا طول عمري كشخه‬
‫بدر ‪ :‬ول يعني موب عشاني‬
‫هيفاء ‪ :‬يووه والله تاخرت عن اذنك‬
‫بدر ‪ :‬خخخخخخخ اذنك معاك بايوو‬

‫"""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""‬
‫يوم الربعاء اخر يوم بالمتحانات الصبح وفي‬
‫بيت ابو طلل‬

‫كلهم قاعدين يفطرون‬
‫ام طلل‪ :‬طلل ترا اليوم بنروح استراحة خالك‬
‫حمود‬
‫طلل‪ :‬ومتى ناوين تطلعون‬
‫ام طلل‪ :‬العصر كذا‬
‫طلل‪ :‬احد يروح بهالشموس خلوها المغرب‬
‫ام طلل‪ :‬ل عشان بنروح نرتب للحفل وكذا‬
‫يعني بنروح قبل الناس‬
‫طلل‪ :‬ايووه‬
‫رنا‪ :‬اقول بس ادعوا لي اجيب نسبه‬
‫مشعل‪ :‬اصص انتي بس يالدافوره نسبتك كامله‬
‫الترم الول والشهري ‪ 99‬ومدري كم وتبينا‬
‫ندعي انا اللي عساي انجح‬
‫كلهم ضحكوا على اسلوبه وهو يتكلم‬
‫عبير‪ :‬بس ولو كل شي بدون توفيق من الله ما‬
‫يتم بخير‬
‫ام طلل‪ :‬ونعم بالله ترا بكره بنروح المشغل‬
‫اخر بروفه وناخذ الفساتين‬
‫عبير‪ :‬ان شاء الله يمه‬
‫‪::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::‬‬
‫‪::::::::::::::‬‬
‫هيفاء كانت مواصله ومن ‪ 4‬الفجر وهي تتعدل‬
‫وتزين اليوم بتشوف حبيب القلب‬

‫نزلت لصاله تحت وفعدت على الكرسي‬
‫مهند‪ :‬خير انتي وين رايحه بهالشكل‬
‫هيفاء ‪ :‬سؤال ذكي يعني وين بروح اكيد‬
‫المدرسه‬
‫مهند ‪ :‬ما خلصتي يوم الثنين‬
‫هيفاء‪ :‬ال خلصت واليوم الشهادات ومسوين‬
‫حفل بالمدرسه وبتاخر هناك‬
‫مهند ‪ :‬اوكيه دامه حفل بس خففي من‬
‫هالخرابيط وتغطي زين وانتي طالعه‬
‫هيفاء حقرته‬
‫رن جوالها وطلعت برا تكلم‬
‫هيفاء‪ :‬انا باطلع الحين‬
‫ام فيصل ‪ :‬ومن يوديك‬
‫هيفاء‪ :‬باروح مع السواق والشغاله من يوديني‬
‫بعد‬
‫فيصل ‪ :‬انا طالع الحين باخذك معاي واروح‬
‫لشغلي واذا خلصت جيتك‬
‫هيفاء بارتباك ‪ :‬ل ل انت خلك مرتاح بامر على‬
‫خويتي لني‬
‫فيصل ‪ :‬طيب بس انتبهي لنفسك‬
‫هيفاء‪ :‬ان شاء الله‬
‫كان التصال انقطع فرجعت دقت على بدر‬

‫هيفاء‪ :‬الو‬
‫بدر‪ :‬اهلين‬
‫هيفاء‪ :‬صباح الخير‬
‫بدر‪ :‬صباح النور والسرور واخيرا باشووفك من‬
‫متى وان استنى هاليوم‬
‫هيفاء‪ :‬بدر انا خايفه يعني لزم اطلع معاك‬
‫شوفني من بعيد ما يجي‬
‫بدر‪ :‬ل هيووفه هي مو طلعه بس عشان نقعد‬
‫لحالنا شوي‬
‫هيفاء‪ :‬تيب انا الحين طالعه للمدرسه وقلت‬
‫لهلي باتاخر الين ‪ 11‬او ‪ 12‬تعال كذا ‪9‬‬
‫بدر‪ :‬ان شاء الله يلل ما اطول عليك‬
‫هيفاء‪ :‬باي‬
‫""""""""""""""""""""""""""""""""""‬
‫رنا دخلت مدرستها وحالتها حاله اليوم اخر‬
‫امتحانتها ولزم يكون ختامها مسك‬
‫اول ما دخلت فكت عبايتها وراحت تدور لها‬
‫مكان تجلس فيه‬
‫نهى‪ :‬رنا تعالي اجلسي معانا‬
‫رنا استحت من طلبها وراحت جلست معاهم‬
‫نهى ‪ :‬شوفي رنا هذي الوراق انا سمعت انها‬
‫هامه وجايه كذا مره باسئلة الرئاسه‬

‫رنا تناظر‪ :‬ايه هذي ذاكرتها بس ما توقعتها هامه‬
‫نهى‪ :‬ل والله انا ركزت عليهم اكثر شي‬
‫رنا‪ :‬هاتي اشوفهم قبل ما ادخل واتوهق‬
‫نهى‪ :‬خوذي‬
‫رنا‪ :‬يعطيك العافيه‬
‫رنا اول ما دخلت مدرستها كرهت نفسها‬
‫وكرهت حياتها شافت المبنى القديم المتواضع‬
‫وجا في بالها علطول مبنى مدرستها الفخم‬
‫اللي كانت تدرس فيها مرت في باالها مليون‬
‫مقارنه طول السنه‬
‫كانت حاطه في راسها ما تصادق ول بنت بس‬
‫مستحيل يخلونها البنات‬
‫جوها وكلموها وحاولوا يتعرفون عليها في‬
‫البدايه صدتهم‬
‫وبعدين لمن شافت منهم كل الخير حبتهم‬
‫واستحقرت حركاتهااا الوليه‬
‫‪:: ::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::‬‬
‫طلعت هيفاء وقعدت تدور بين السيارات لقت‬
‫السياره موقفه عند الزاويه مشت لحد ما وصلت‬
‫هناك‬
‫بدر يكلم سلطان ‪ :‬شكلها هذي الي جت كانها‬
‫رخمه تدور بين السيارات‬
‫سلطان ‪:‬خخخخخخخخخ والله منتب هين ابد‬

‫بدر ‪ :‬عشان لمن اقولك باجيبها اجيبها‬
‫قربت هيفاء من عند الشباك وفتح بدر الشباك‬
‫وهيفاء واقفه برا‬
‫بدر ‪ :‬اوكيه اكلمك بعدين ياحياتي‬
‫سلطان ‪ :‬وش عندك تتغزل فيني تغزل في‬
‫الغزاله الي عندك‬
‫بدر ‪ :‬اصل من يومي وانا اموت فيك‬
‫هيفاء عصبت خير بعد يكلم غيرها قدامها وهي‬
‫الي مغامره وجايه عشانه وجت بتروح‬
‫بدر ‪ :‬باي باي تعالي هيفاء‬
‫هيفاء ‪ :‬وقفت وسكتت‬
‫بدر ‪ :‬تعالي اركبي شوي‬
‫هيفاء ‪ :‬مابي خلها تنفعك‬
‫بدر ‪ :‬اركبي طيب نتفاهم‬
‫هيفاء حست شكلها غلط ويجيب الشبهه كذا‬
‫بالشارع راحت وركبت جنبه‬
‫بدر ‪ :‬افتشي عادي السياره مظلله‬
‫هيفاء ‪ :‬ل والله وانت‬
‫بدر ‪ :‬عادي زوجك مستقبل‬
‫هيفاء من العصبيه ما حاسبت على كلمها ‪ :‬تيب‬
‫يا زوجي المستقبلي تسمح تقول مين كنت تكلم‬
‫تو‬

‫بدر ‪ :‬زوجتي الثانيه‬
‫هيفاء ‪ :‬تطقه بشنطة المدرسه‬
‫وبدر ميت ضحك عليها‬
‫بدر ‪ :‬ل يا قلبي هذي الوالده‬
‫هيفاء ارتاحت ‪ :‬اها‬
‫حرك بدر السياره ومشى‬
‫هيفاء بخوف‪ :‬على وين‬
‫بدر ‪ :‬شوي شوي هدي اعصابك مو انتي قلتي‬
‫لهلك ‪12‬‬
‫هيفاء ‪ :‬ايه صح‬
‫بدر ‪ :‬خلص بنروح نتمشى شوي و ‪1 2‬ارجعك‬
‫للمدرسه‬
‫هيفاء‪1 2 :‬بالظبط؟‬
‫بدر ‪ 12 :‬حكم ما عليك انتي بس‬
‫هيفاء ‪ :‬اوكيه بس تمشيه عالسريع‬
‫بدر ‪ :‬طيب احنا ليش طالعين اصل مو عشان‬
‫اشوفك‬
‫هيفاء ‪ :‬ايه‬
‫بدر ‪ :‬وهالغطا الي مال امه داعي ليش‬
‫هيفاء نزلت غطاها وكشفت عن وجهها‬
‫بدر‪..............:‬‬

‫هيفاء ‪ :‬وش فيك ساكت‬
‫بدر ‪ :‬بصراحه كنت اتوقعك حليوه بس مو‬
‫بهالجمال‬
‫هيفاء انحرجت وسكتت‬
‫بدر ‪ :‬اموت عللي يستحون انا‬
‫‪::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::‬‬
‫‪::::::::::::::::::::::::::::::::::::::‬‬

‫________________________________________‬
‫رجعت رنا للبيت وهي مبسوطه ومن الفرحه‬
‫ودها تنط واخيرن خلص خلصت سنين الدراسه‬
‫والتعب وراحت ركض لغرفتها‬
‫ولخواتها ‪ :‬بناات امشوا نسوي حفله نرقص‬
‫نستهبل نسوي أي شي‬
‫عبير‪ :‬اركدي ياهووو ازعجتينا‬
‫رنا‪ :‬مابي ياختي فرحانه ومو مصدقه اني خلصت‬
‫عبير‪ :‬ول صار يعني‬
‫رنا‪ :‬يووه وش تبين انتي خل اروح لمشعل‬
‫استهبل عليه هههه‬
‫عبير‪ :‬ل تتعبين نفسك راح لبيت عمي‬
‫رنا‪ :‬يالهي ذا الولد موب كنه ولدنا ولد عمي عبد‬
‫الرحمن الظاهر‬

‫عبير‪ :‬هههههه وش يسوي هنا بعد محد لمه‬
‫وبعدين بيروحون مدري وش بيحضرون حفل‬
‫للنجاح وزي كذا‬
‫رنا‪ :‬ومو رايح معانا للستراحه‪..‬؟‬
‫عبير‪ :‬ال بيجي بس في الليل‬
‫رنا‪ :‬تيب يلل قوموا نلبس عشان نروح من الحين‬
‫للستراحه‬
‫عبير‪ :‬الساعه ‪11‬‬
‫رنا‪ :‬ايه مابي اقعد كذا ما اقدر فيني طاقه فيني‬
‫نشاط‬
‫عبير‪ :‬خخخخخخخخ ما لقيتي ال طلل يوديك‬
‫الحين يقول المغرب‬
‫رنا‪ :‬تيب امشي نقوله يودينا نتغدى في مطعم‬
‫بمناسبة نجاحي‬
‫عبير‪ :‬اممم‬
‫رنا‪ :‬ل وتفكرين بعد‪ ...‬قومي بس عزيف وما‬
‫عليك منه انا بادق عليه واول ما يرجع ياخذنا‬
‫ويطلعنا نتغدى برا‬
‫عبير‪ :‬هههه اوك‬
‫"""""""""""""""""""""""""‬
‫طول ماكانوا ماشين بالسياره وهم سوالف‬
‫وضحك‬
‫وفجأه وقف بدر سيارته عند عماره‬

‫هيفاء‪ :‬ليش وقفت‬
‫بدر‪:‬بس تذكرت اوراق هامه وبانزل اخذها‬
‫هيفاء‪ :‬تيب ل تتأخر‬
‫بدر‪:‬ل ما عليك بس خمس دقائق وجا بينزل‬
‫نزل وهو ماسك الباب‪ :‬يلل انزلي‬
‫هيفاء‪ :‬ل باقعد هنا‬
‫بدر ‪ :‬ل وين مجنون انا اخليك لحالك‬
‫هيفاء بقلق‪ :‬وين اجي‬
‫بدر‪ :‬انزلي بس شوي واستنيني برا‬
‫هيفاء باستسلم ‪ :‬اوكيه‬
‫نزل بدر وهيفاء ودخلوا للعماره‬
‫وقف بدر شوي عند الريسبشن بياخذ منهم‬
‫مفتاح الشقه‬
‫وهيفاء واقفه بعيد شوي وتناظر بالرض كانت‬
‫خايفه لن الساعه صارت ‪ 11‬وزياده وهي لسه‬
‫ما رجعت للمدرسه‬
‫وفجأه شافت رجال بلحية واقف يكلم بدر اللي‬
‫باين الرتباك على وجهه‬
‫وطلع بطاقته ما درت بنفسها ال ويد تسحبهاا‬
‫هيفاء برعب‪ :‬خير‬
‫التفت لقتها وحده حرمه‬
‫هيفاء ‪ :‬نعم ليه ماسكتني كذا‬

‫الحرمه‪ :‬امشي معاي وتعرفين كل شي بعدين‬
‫هيفاء‪ :‬ل مابي وين انا باروح لهلي‬
‫الحرمه تجرها ‪ :‬امشي وبس‬
‫هيفاء شوي وتصيح‪ :‬لو سمحتي وخري عني‬
‫انتي ما يحق لك تمسكيني كذا‬
‫الحرمه اللي وصلتها لبرا ‪ :‬اركبي السياره‬
‫هيفاء‪ :‬قلتلك مابي‬
‫الحرمه‪ :‬اركبي بسرعه ودفتها بخفيف‬
‫ركبت هيفاء السياره غصب عنها لنها ما قدرت‬
‫تقاوم‬
‫وهي خايفه وميته رعب ول تدري وش القصه ما‬
‫كانت مركزه بأي شي ول تدري عن أي شي‬
‫غمضت عيونها وقفلت تفكيرهاا وانتظرت‬
‫مصيرها المجهول‬
‫‪::::: ::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::‬‬
‫في بيت العم عبد الرحمن‬
‫العيال كلهم جاعوا‬
‫وطلبت لهم ام تركي وجبات من هرفي‬
‫وقاعدين ياكلون‬
‫تركي‪ :‬خلود شوي شوي على البرجر ترا موب‬
‫طاير‬
‫مشعل‪.................................:‬‬

‫تركي‪ :‬مشعل وش فيك اضحك خل نفشلها‬
‫مشعل يكمل اكله وهو ساكت‬
‫تركي رجع يكمل ذب عليها ويضحك‬
‫علباله انه كذا بيطلع مشعل من اللي هو فيه‬
‫ما يدري ليه مشعل من اول ما جاهم كان‬
‫مبسوط شوي عايدي‬
‫بس من يوم ما سمع عن حفل النجاح اللي‬
‫بيروح له تركي مع ابوه تضايق‬
‫دخل العم عبد الرحمن البيت‬
‫عبد الرحمن‪ :‬اووه مشعل عندنا‬
‫مشعل‪ :‬هل عمي‬
‫عبد الرحمن ‪ :‬اجل بتروح معانا العصر للحفل‬
‫مشعل‪ :‬ل باروح استراحة خالي‬
‫عبد الرحمن ‪ :‬روح معانا مراح نطول وبعدين‬
‫نحطك باستراحة خالك‬
‫مشعل بضيق باين على وجهه‪ :‬ل مابي‬
‫عبد الرحمن تذكر ان كل العيال بيجون مع ابائهم‬
‫وحز في خاطره هالشي‬
‫تمنى ان اخوه يكون موجود ول يشوف مشعل‬
‫بهالحاله‬
‫عبد الرحمن ‪ :‬مشعل اذا خلصت اكلك تعالي‬
‫بالمكتب ابيك ضروري‬

‫مشعل‪ :‬ان شاء الله‬
‫""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""‬
‫"" "‬
‫رنا‪ :‬الو هل طلل‬
‫طلل‪ :‬اهلين مبرووك خلصتي‬
‫رنا‪ :‬ايه الحمد الله وعقبال النتايج بعد اسبوع‬
‫طلل‪ :‬ماشاء الله عقبال العزوف ان شاء الله‬
‫رنا‪ :‬امين المهم ما ودك نحتفل بهذي المناسبه‬
‫طلل‪ :‬ال ولووو‬
‫رنا‪ :‬خلص انت تعال وطلعنا نتغدى برا‬
‫طلل‪ :‬الحين احلمي‬
‫رنا‪ :‬تكفى طلل لنوو العصر بنروح للستراحه‬
‫طلل‪ :‬وين ما اقدر اقل شي على ‪ 2‬كذا وماني‬
‫طالع بهالشمس‬
‫رنا‪ :‬تكفى عشاني موب كل يوم باخلص مدرسه‬
‫طلل‪ :‬هههه طيب بس انتي اللي تدفعين‬
‫رنا‪ :‬تيب يعني تبي تعجزني ول يهمك انا ادفع‬
‫طلل‪ :‬ومن وين لك يالحسره‬
‫رنا‪ :‬ما عليك انا ادبر‬
‫طلل‪ :‬ههه نشوف بس اجهزوا على ‪2‬‬
‫رنا‪ :‬ان شاء الله‬

‫"""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""‬
‫دخل مشعل لمكتب عمه عبد الرحمن‬
‫وعبد الرحمن مو عارف شلون يفاتحه بالموضوع‬
‫عبد الرحمن ‪ :‬اجلس شعولي‬
‫جلس مشعل وهوو ينتظر وش بيقوله عمه‬
‫عبد الرحمن ‪ :‬ما قلت لي ليش ما تبي تروح‬
‫معانا اليوم للحفل‬
‫مشعل‪ :‬بس مابي وعندنا استراحه‬
‫عبد الرحمن ‪ :‬اكيد‬
‫مشعل‪....:‬‬
‫مشعل تغير وجهه بزياده ومو عارف وش يسوي‬
‫حس ان عمه كانه داخل جواه وعارف ان هذا مو‬
‫السبب الحقيقي لعدم روحته معاهم‬
‫مشعل بتردد ‪ :‬كل العيال بيروحون مع ابائهم‬
‫وانا ‪..‬‬

‫عبد الرحمن حاول يحافظ على بروده عشان ما‬
‫ينهار قدام مشعل ويزيده باللي هو فيه ‪ :‬ما‬
‫عندك ابو بس عندك اعمامك وعندك اخوك طلل‬
‫انت منت لوحدك‬
‫مشعل ودمعه بعينه ‪ :‬بس ياعمي هذا ابوي‬

‫عبد الرحمن قلبه متقطع وهو يشوف ولد اخوه‬
‫كذا ‪ :‬يا مشعل انت مو اول واحد ول اخر واحد‬
‫يموت ابوه وعبد العزيز اخوي انا بعد واخوي‬
‫الكبير‬
‫مشعل يصيح‪.... :‬‬
‫عبد الرحمن ‪ :‬يا مشعل حتى انا يوم يموت ابوي‬
‫كنت صغير ما كنت اكبر منك بواجد‬
‫وابوك كان اخوي الكبير وزي ابوي‬
‫عبد الرحمن‪ :‬الله يرحمه خلص انت ما تدري انك‬
‫بدموعك هذي تعذبه‬
‫مشعل‪ :‬ال بس ما اقدر‬
‫عبد الرحمن ‪ :‬ل تقدر والحين تعال ندخل داخل‬
‫وامسح دموعك انت الحين رجال‬
‫مشعل ‪ :‬ان شاء الله عمي‬
‫""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""‬
‫"" ""‬
‫في المطعم وبعد ما الكل تغدى‬
‫طلل‪ :‬واالله ياليت مشيعل معانا عشان نكتمل‬
‫ام طلل‪ :‬والله مهوب لمك مبسوط في بيت‬
‫عمك وتو داق يقول بروح لحفل مدري وشو‬
‫وشكله بيأخرنا على الستراحه‬
‫عبير‪ :‬ليه نروح احنا ويلحقنا هو بعدين‬
‫ام طلل‪ :‬ل والله ماني مخليه وليدي‬

‫طلل ينادي الجرسون ويناظر رنا‬
‫رنا مبتسمه ولعلى باللها‬
‫طلل‪ :‬شيك بليز‬
‫طلل‪ :‬الغدا اللي تغديتوا اليوم على حساب‬
‫الخت رنا بمناسبة نجاحها‬
‫رنا ترفع راسها باستهبال وتنزله‪ :‬نعم هذا صحيح‬
‫جا الجرسون ومعاه الشيك‬
‫طلل‪ :‬يلل رنا ادفعي‬
‫رنا كانا معاها بوك صغير وماخذت شنطه ‪..‬مدت‬
‫يدها قدامها تاخذ البوك ما لقته‪..‬‬
‫رنا تدوره ما لقته‬
‫طلل باستهزاء ‪ :‬ههه بتدفعين اجل عشان‬
‫تقولين نسيت بوكي وال انا كنت بدفع‬
‫رنا‪ :‬ل والله موب كذا مدري وينه‬
‫العزوف تضحك و تمسك كتف رنا وتأشر على‬
‫امها‬
‫رنا‪ :‬يمه وين بوكي‬
‫ام طلل‪ :‬معاي‬
‫رنا‪ :‬يا سلم ورا ما قلتي لي‬
‫ام طلل‪ :‬صغير وحاطته عالطاوله خفت يضيع‬
‫حطيته بشنطتي‬

‫رنا‪ :‬يمه فشلتيني عند طلل يقول ناسيه بوكها‬
‫عشان ما تدفع‬
‫ام طلل‪ :‬يعني صدق بتدفعين احسبه يمزح‬
‫هههه‬
‫رنا‪ :‬تطلع الفلوس من جيبها‬
‫وبنمق‪ :‬محد يقدرني بهالبيت وش شايفيني‬
‫مفلسه‬
‫عبير تطل في البوك ‪ :‬اخس يالكاااش والله‬
‫منتيب هينه‬
‫طلل‪ :‬المره هذي على رنا المره الجايه على‬
‫العزوف ان شاء الله‬
‫العزوف تذكرت دراستها وتضايقت على هالسنه‬
‫اللي راحت عليها‬
‫طلل‪ :‬شاف الحزن اللي على وجهها وندم على‬
‫كلمته‬
‫""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""‬
‫""‬
‫هدى كانت جالسه بالصاله وما درت ال بفتحة‬
‫الباب التفت تشوف مين اللي جا‬
‫لقتها هيفاء استغربت انها ما نزلت الغطا عن‬
‫وجهها‬
‫هدى‪ :‬هيفاء بشري ان شاء الله ناجحه‬
‫هيفاء ما عبرتها وطلعت الدرج بسرعه وبدون ما‬
‫تتكلم ول تنطق بحرف‬

‫هيفاء‪ :‬وش فيها ذي ل يكون راسبه‬
‫ل بس هي درجاتها يعني كويسه مو شينه مره‬
‫بالترم الول‬
‫خل اروح ارقى لها واناظر وش قصتها‬
‫""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""‬
‫بعد ما طلعوا الكل وفي استراحة خالهم حمود‬
‫ابو فراس‬
‫خالهم حمود متزوج من ام حمود وعنده ولدين‬
‫وبنتين‬
‫ريما عمرها ‪ 23‬سنه متزوجه وتنتظر مولودا‬
‫فراس ‪ 21‬سنه وو رامي ‪ 14‬سنه وريماز ‪6‬‬
‫سنوات‬
‫ام حمود ‪ :‬ريماا روحي نادي البنات الحين بنقطع‬
‫الكيك‬
‫ريمااا‪ :‬البنات صغار كلهم يلعبون برا‬
‫ام حمود ‪ :‬طيب روحي ناديهم‬
‫ريما ‪ :‬والله ما فيني حيل‬
‫ام حمود ‪ :‬الله يهديك يا ريما عاد المشي زين‬
‫للحوامل خصوصا بالشهور الخيره‬
‫ريما ‪ :‬ل ل ما اقدر خلي احد غيري‬
‫هدى‪ :‬خالتي معاي مسجل بنشغل اغنيه وين‬
‫اشبكه فيه‬

‫ام حمود ‪ :‬ورا الطاوله اللي هناك حطيه على‬
‫الطاوله واشبكيه‬
‫هدى راحت وشغلت المسجل‬
‫رنا‪ :‬وش بتحطين أي اغنيه‬
‫هدى‪ :‬وحياة قلبي وافراحه حق عبد الحليم‬
‫رنا‪ :‬مسويه كلسيك يعني‬
‫هدى‪ :‬انا كلسيك‬
‫شغلوا الغنيه واجتمعوا كلهم حول الطاوله اللي‬
‫بالنص يغنون معاها ويقطعون الكيك‬
‫والصغار معاهم بخاخات وفالينهااا‬
‫ام فيصل ‪ ::‬هدى قصي من الكيك الكبير لهيفاء‬
‫ناخذها لها‬
‫ام حمود ‪ :‬ليه هيفاء وينها‬
‫ام طلل‪ :‬هههه توك تنتبهين ما جت هيفاء‬
‫تعبانه شوي‬
‫ام حمود ‪ :‬والله من كثر الحوسه واحنا نرتب‬
‫لهالحفل والمسابقات اللي قبله‬
‫ام طلل‪ :‬هههههه‬
‫ام حمود ‪ :‬والله لو اني داريه كان حلفت عليها‬
‫تجي‬
‫ام فيصل ‪ :‬عاد تعبانه وحاولنا فيها وما طاعت‬
‫ام حمود ‪ :‬سلمتها ما تشوف شر سلميني عليها‬

‫"""""""""""""""""""""""""""""""‬
‫مشعل جا معاهم وانبسط مع رامي للنهم كبر‬
‫بعض‬
‫مشعل‪ :‬امشي نروح نأجر لنا دباب‬
‫رامي‪ :‬ل اخاف ابوي يعيي‬
‫مشعل بضيق‪ :‬ل عادي موب قايل شي امشي رح‬
‫انت قله وانا باقول لطلل اخوي‬
‫رامي‪ :‬طيب يلل‬
‫راح رامي لبوه يستأذنه‬
‫طلل كان قاعد يسولف مع فراس‬
‫جا لمهم مشعل وقالهم وطلل ما عيا عليه‬
‫طلل‪ :‬الله يا فراس من كان يتصور انك انت ولد‬
‫خالي‬
‫فراس‪ :‬محد والله صح اني كنت اشوفك بس‬
‫مدري‬
‫طلل‪ :‬كذا مره اشوفك دايم باستراحات‬
‫والمقاهي واخرها تذكر يوم بالمقهى كنت مع‬
‫ايمن ولد خالة سعود ولد عمي‬
‫فراس‪ :‬ايه ايمن صديقي وتقريبا احنا دايم مع‬
‫بعض‬
‫طلل‪ :‬واعرف انك فراس بس ما عمري سألت‬
‫عن عائلتك‬
‫فراس‪ :‬هههه اهم شي اننا الحين نعرف بعض‬

‫سكتوا شوي‬
‫فراس ‪ :‬ال وش قلت في عرض ابوي لك‬
‫بالمشروع الخير‬
‫طلل‪ :‬والله صعبه اقول ل لخالي وفي نفس‬
‫الوقت صعبه اخذ منه مستحيل‬
‫فراس‪ :‬انت شغل المشروع وهو ان شاء الله‬
‫مضمون ميه بالميه وتقدر ترد له من الرباح‬
‫بعدين‬
‫طلل‪ :‬ل مستحيل انا ابوي الله يرحمه عمره ما‬
‫مد يده لحد حتى في وقت الشده وانا مستحيل‬
‫اكون غير ابوي‬
‫فراس‪ :‬الله يرحمه‬
‫طلل‪ :‬وهو لما مات كان موصي عمي انه يبيع‬
‫بيت جدي الله يرحمه ويعطينا نصيبه‬
‫وعمي عطاني حق ابوي وهو معاي وطبعا ما‬
‫جيته لنه مو لي لوحدي لي ولخواني‬
‫وكنت من زمان ادور مشروع‬
‫فراس‪ :‬شي حلو تقدر تدخل بهالفلوس‬
‫طلل‪ :‬وهذا اللي باسويه ان شاء الله‬
‫""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""‬
‫"" "‬

‫بعد مرور كذا يوم وتحديدا بيوم النتايج‬

‫وفي بيت ام طلل‬
‫ام طلل‪ :‬هاه يا رنا وشلون بتاخذين نتيجتك‬
‫موب اليوم‬
‫رنا ‪ :‬والله مدري يمه انا ما عندي نت الحين‬
‫ودقيت على وحده خويتي بالمدرسه ووصيتها‬
‫تطلع نتيجتي واول ما تطلع بتدق علي‬
‫ام طلل‪ :‬ايه زين انا بروح اشوف الغدا‬
‫رنا ‪ :‬عبير انا خايفه ومتوتره‬
‫عبير‪ :‬من ايش انتي نسبتك زينه تيب‬
‫رنا ‪ :‬بس ولو السئله كانت صعبه وما احسني‬
‫حليت زين‬
‫عبير‪ :‬ما عمرك اصلن قلتي حليت زين طول‬
‫السنه كذا وتجيبين درجات‬
‫رنا‪ :‬بس عبير لو كان هالكلم قبل بسنه والله ما‬
‫كنت باهتم حتى لو نجحت من الثنوي بنسبة ‪50‬‬
‫‪ %‬صدقيني ما يهمني بس انا‬
‫عبير نزلت وجهها وكنها حاسه رنا وش بتقول‬
‫رنا‪ :‬انا ابي اكون من الوائل واحقق لو امنيه‬
‫بسيطه من اللي كان يتمناه ابوي‬
‫العزوف قامت وراحت لغرفتها‬
‫عبير‪ :‬كان ما قلتيه قدامها انتي تدرين انها اكثر‬
‫وحده تأثرت‬
‫رنا‪ :‬والله ما كان قصدي بس‬

‫عبير‪ :‬بس ايش‬
‫رنا ‪ :‬الين متى مراح نقدر نتكلم عن ابوي‬
‫عبير‪ :‬خليه ذكراه بقلبك ول تقلبين مواجع غيرك‬
‫رنا ‪ :‬ما اقدر‬
‫عبير‪ :‬ليش‬
‫رنا ‪ :‬احس اني اذا تكلمت عنه وكنه موجود‬
‫عبير‪ :‬مدري عنك والله وحبت تغير السالفه ا‬
‫عبير‪ :‬انتي داريه اننا بنمشي اليوم في الليل كذا‬
‫رنا ‪ :‬ايه قالت لي امي‬
‫عبير‪ :‬بس مراح نسكن عند عمتي رجا‬
‫رنا‪ :‬اول مره نروح الشرقيه ما نسكن عندها‬
‫عبير ‪ :‬ايه اجل انا بروح اشوف الكوي‬
‫رنا‪ :‬كويتهم كل الملبس‬
‫عبير بتطلع من الصاله وبس‪ :‬اجل بروح اشوف‬
‫المطبخ وقامت‬
‫"""""""""""""""""""""""""""""""""""‬
‫في بيت ام فيصل‬
‫الكل كان قاعد عالغدا ال هيفاء‬
‫تغدوا وخلصوا‬
‫ام فيصل تكلم بنتها بشويش‪ :‬هدى‬
‫هدى ‪ :‬هل يمه‬

‫ام فيصل بحنيه‪ :‬هدى ما تدرين وش فيها اختك‬
‫من كم يوم ومو عاجبني حالها واللي اعرفه منك‬
‫انها ناجحه اجل وش بلها‬
‫هدى ‪ :‬مدري يمه تبين اروح اقعد وياها‬
‫ام فيصل ‪ :‬ياليت والله ترا قلبي مقطعني عليها‬
‫هدى‪ :‬يعني ما تعرفين طبعها هي دايم تجيها‬
‫طنات وتقعد لحالها‬
‫ام فيصل ‪ :‬بس ياهدى حاسني قلبي فيها شي‬
‫غير هالمره‬
‫هدى ‪ :‬تيب عطني غداها بروح اودي لها فوق‬
‫ام فيصل ‪ :‬طيب‬
‫""""""""""""""""""""""‬

‫ههههه ضحكت بسخريه توقعت تكون هي مرته‬
‫وكان المفروض تكون هي بس للسف هذا هو‬
‫بيتزوج وحده غيرها صح انها كانت ما تحبه بس‬
‫‪ ...‬بس يوم قالوا لها انها مخطوبه له‬
‫كانت حاسه انه هو بيكون رجلها وتكونت بداخلها‬
‫مشاعر له حبته كذا‬
‫بس لو عمتها ما جت بعد كم شهر من موت‬
‫ابوها وتبيها كان الحين هي اللي متزوجه‬
‫يتردد في بالها صوت عمتها رجا‬

‫العمه رجا‪ :‬قوم يا خالد والله ما اقعد بهالبيت‬
‫ول الدقيقه الحين نمر بيت عمك ناخذ اغراضنا‬
‫وعلطول عالشرقيه‬
‫طلل‪ :‬عمتي استهدي بالله وش فيك‬
‫العمه رجا ‪ :‬اجل هذا كلم ينقال لي انا‬
‫طلل‪ :‬بس يا عمتي ابوي توه ما صار له فتره‬
‫وانتي جايه تقولين زواج‬
‫العمه رجا‪ :‬مو ناقص ال انت يا طلول تعلمني‬
‫متى اعرف اقول زواج‪ ...‬ليه وابوها موب اخوي‬
‫وال انا ما احس‬
‫وصرخت صرخه قويه ‪ :‬خوييلد قوم قامت عصبك‬
‫وطلعت برا‬
‫خالد ‪ :‬انت عارف امي عصبيه كيف يا طلل‬
‫متاسف على اللي صار‬
‫طلل‪ :‬ل تعتذر على شي وراح عنه‬
‫ام طلل وهي تبتسم‪ :‬الله يهديها عمتك عومه‬
‫زي ما كان يسميها ابوك‬
‫طلل‪ :‬يعني انت مو زعلنه من اللي صار‬
‫ام طلل‪ :‬والله يا وليدي ما اظن فيه شي يقدر‬
‫يزعلني كثر ما زعلت على ابوك ال فقدان احد‬
‫منكم يالغالين‬
‫طلل‪ :‬ل تقولين‪ ...‬الله يطول بالعمر الكل يا‬
‫يمه‬

‫ام طلل‪ :‬امين وبعدين يمكن اللي صار ازين‬
‫لعبير‬
‫طلل‪.......... :‬‬
‫ام طلل ‪ :‬يعني اذا كان هذا طبعها اخاف عبير‬
‫تتضايق ول شي على انها عارفه طبع عمتها بس‬
‫مهما كان النسان عنده قدره على التحمل‬
‫طلل‪ :‬ووشلون بتقولين لها‬
‫ام طلل‪ :‬ما يحتاج اقولها من كبر بيتنا يعني‬
‫اكيد انها سمعت كل شي باذانها ما تشوف باب‬
‫حجرتهم مردود‬
‫عبير كانت ورا الباب واول ما سمعت كلمت امها‬
‫قفلت الباب‬
‫كانت يومها واقفه بتقز خالد لنها عرفت انهم‬
‫جايين لهم ما كنت تدري هم ليش جايين‬
‫والحين بس عرفت‬
‫ما قدرت تقول شي لن عمتها بعد غلط وهي‬
‫بعد توها ما تقدر تفرح توها ما نست كل اللي‬
‫صار‬
‫ما درت ال وهي تسمع صوتها يتردد‬
‫مشعل‪ :‬عبير عبير‬
‫عبير‪ :‬انت جيت‬
‫مشعل‪ :‬ايه توني راجع انا وتركي وخلود‬
‫عبير‪ :‬خلود جايه معاكم ‪..‬؟‬

‫مشعل‪ :‬ايه امها تقول ل تخلونها لحالها‬
‫عبير‪ :‬هههه غريبه وانتوا ماعترضتوا‬
‫مشعل‪ :‬عجزنا واحنا نتعرض بس شكل البنت‬
‫ملزقه فينا تلزيق‬
‫وبعدين كلها كم سنه وتصير ما عاد تلعب معانا‬
‫يعني خلينا ننبسط شوي‬
‫عبير‪ :‬هههههههههههههههه من اللي قال كذا‬
‫مشعل‪ :‬امها تقوله‬
‫عبير‪ :‬والله عرفت خالتي تقنعك‬
‫مشعل‪ :‬ايه انا بروح ‪ 3‬متوسط وهي بعد بتروح‬
‫‪2‬‬
‫عبير‪ :‬اخس والله وكبرتوا‬
‫مشعل عصب‪ :‬ليش وش شايفتنا‬
‫عبير‪ :‬طول عمركم بعيوني بزران هههههههههه‬
‫مشعل‪ :‬بزران اجل والله ما تاكلين معانا‬
‫عبير‪ :‬وشو‬
‫مشعل‪ :‬شرينا ايسكريم من باسكن روبنز وانا‬
‫الحين اجيب ملعق عشان بناكل برا‬
‫عبير‪ :‬والله فيه توفي‪..‬؟‬
‫مشعل‪ :‬ايه انا جايبه عشانكم تحبونه بس الحين‬
‫رنا والعزوف بس هم اللي ياكلون‬

‫عبير‪ :‬بستعطاف ‪ :‬افا مشعل وانا عبوره اللي‬
‫ياما لعبتك وانت صغير وكنت لك الم الحنون‬
‫مشعل‪ :‬اقول ترا اقلقتينا صغير وبزر ومنتب‬
‫كابر بعيني مراح اعطيك ال اذا‬
‫عبير‪ :‬ال اذا ايش‬
‫مشعل‪ :‬ال اذا قلتي يا عمي الكبير مشعل هل‬
‫تاذن لي بالكل معاك‬
‫عبير‪ :‬مه مه قال هل تاذن قال شكلك تتابع‬
‫افلم مدبلجه واجد انت‬
‫مشعل‪ :‬احسن ل تاكلين‬
‫عبير تركض للدرج وتاخذ ملعقه وتروح للصاله‬
‫عبير‪ :‬بروح اكل واذا قدرت تعال ردني‬
‫ههههههههههههه‬
‫مشعل‪ :‬اخذ ‪ 3‬ملعق وراح يراكض وراها‬
‫مشعل يصارخ‪ :‬تركي وزي اليسكريم وزيه‬
‫وصراخ وهبال‬
‫دخل طلل البيت ومستغرب وش هالزعاج اللي‬
‫عندهم‬
‫طلل‪ :‬اووه خلود وتركي هنا‬
‫تركي ‪ :‬هل طلل‬
‫طلل‪ :‬وشلونك‬
‫تركي ‪ :‬الحمد الله‬

‫طلل‪ :‬وخلود وشخبارك‬
‫خلود مستحيه ‪ :‬بخير‬
‫طلل‪ :‬هاه مو مضايقينك هالبثرين تبين اجلدهم‬
‫ول شي‬
‫خلود ‪ :‬ههههههه ل شوكرن‬
‫تركي ‪ :‬اشوى بعد تحمدين ربك جايبينك معانا‬
‫عبير‪ :‬وخر عني باكل‬
‫مشعل‪ :‬ما فيه ويمسكه‪ :‬قولي اللي قلت لك‬
‫اول والحين ‪ +‬اعتذار خاص‬
‫طلل‪ :‬وشو وش فيه‬
‫عبير رجعت لحالة الستعطاف ‪ :‬شفت طلولي‬
‫حبيبي شارين ايسكريم وييذلنا ما يبي يعطيني‬
‫طلل‪ :‬بس اجل خليهم ياكلونه هم تلقينهم‬
‫متغدين‬
‫وانا بعد الغدا اخذكم كلكم نروح نمشيكم وناكل‬
‫ايسكريم لو تبين بعد‬
‫عبير‪ :‬والله طلل صدق بنروح‬
‫طلل‪ :‬ايه اجل امزح معاك‬
‫عبير‪ :‬مدري يعني يمكن‬
‫طلل‪ :‬كبرك انا عشان امزح معاك‬
‫مشعل‪ :‬واااااااهاااااااهااااااا فشلوها البزره‬
‫هههههههههههههه‬

‫طلل يضحك على هبالة اخوه ‪ :‬ههههه انا بروح‬
‫اغير عبير روحي حطي الغدا‬
‫مشعل‪ :‬طلل ترا حتى احنا بنروح معاكم‬
‫طلل‪ :‬طيب زين بس ترا بنرجع كذا على ‪7‬‬
‫وبحط خلود وتركي في بيت اهلهم عشان‬
‫على الفجر كذا بنمشي للشرقيه‬
‫"""""""""""""""""""""""""""""""""‬
‫دخلت هدى لختها وهي ما تدري وش بتقولها‬
‫هي راحت قبل وودت لها غداها وطلعت عنها‬
‫عشان تاكل وقالت بارجع لها بعدين‬
‫لقت هدى الصينيه على حطتها وهيفاءما لمستها‬
‫هدى‪ :‬هيفاء‬
‫هيفاء متغطيه ومسويه نايمه‬
‫هدى‪ :‬ادري انك ما نمتي قومي تكفين باكلمك‬
‫شوي‬
‫هيفاء‪........ :‬‬
‫هدى‪ :‬هيفاء ما عندي احد حرام عليك انا‬
‫طفشانه وبنات خالتي بيسافرون اليوم للشرقيه‬
‫عرس ولد عمتهم وانتي داريه اننا كنا بنروح بس‬
‫ما قدرنا عشان شغل فيصل وكذا‬
‫وبعدين خالي حمود عنده عزيمه بكره ووو‬
‫‪..‬وقعدت تسولف‬

‫هيفاء قامت وقعدت وهي ساكته‬
‫هدى‪ :‬هيفاء‬
‫هيفاء التفت عليها تناظرها‬
‫هدى‪ :‬تكفييين اذا انا اعني لك شي قولي ولو‬
‫مره وش فيك‬
‫هيفاء بعد صمت بسيط تكلمت‪ :‬اقولك وش‬
‫فيني‬
‫هدى‪ :‬ايه‬
‫هيفاء‪ :‬بس بطيح من عينك‬
‫هدى بمزح من اول وانتي طايحه ‪ :‬ههه‬
‫هيفاء ما ضحكت وبعصبيه‪ :‬هدى ترا ما امزح‬
‫هدى ‪ :‬افا عليك بس ياهيفاء ترا مهما كان انتي‬
‫اختي الصغيره‬
‫هيفاء‪ :‬وانا بعد تعبت ومعاد اقدر وابي اقول‬
‫لحد عشان يساعدني‬
‫هدى بخوف‪ :‬يساعدك ليه وش صار‬
‫هيفاء‪ :‬عطيني فرصه اتكلم‬
‫وبعد عشر دقايق بدت تتكلم‬
‫هيفاء‪ :‬شوفي يا هدى انا بقولك كل السالفه‬
‫وما يهمني خلص وبدون مقاطعات وبعدين انتي‬
‫عادي سوي اللي تبغين حتى لو تذبحيني انا معاد‬
‫يهمني وقعدت تصيح‬

‫هدى‪ :‬وش دعوه عااد ل تكبرين المور وقولي‬
‫وش صار‬
‫هيفاء‪ :‬كنت باولى متوسط لما تعرفت عليه انا‬
‫ما كنت ابي اتعرف ول شي زي كذا بس وحده‬
‫من البنات هي اللي عرفتني عليها وقالت لي‬
‫انوو بس تسولفين معاه وزي كذا‬
‫كنت ادق عليه من رقم البيت واقعد اسولف‬
‫معاه باالساعات كنت القى شي اسلي فيه‬
‫نفسي‬
‫بدال جلستي كذا بدون شي ‪ ..‬مرت فتره علي‬
‫وانا اكلمه وبعدين يعني صرت اسمع كلم البنات‬
‫عن الحب وانا مدري وشو‪ ..‬ويوم من اليام‬
‫قعدت تسولف معاي وحده عن حبيبها وانها تحبه‬
‫وانهم بيتزوجون وكذا‬
‫وسألتني انتي تحبين‪..‬؟‬
‫قلت لها مدري‬
‫وعلمتها اني اكلمه وكذا لني كنت اعتبرها ثقه‬
‫‪ ..‬وامحق ثقه‬
‫قالتلي تكلمينه يعني تحبينه‬
‫وعقبها بدت مشاعر الحب نحوه‬
‫صارحته وقلتله اني احبه وكذا وااننا اكيد بنتزوج‬
‫ما عارضني ول قال ل‬
‫بالعكس كان متشجع اكثر مني وفرحان‬

‫حسيت ان الدنيا فرحت لي واني بديت اعيش‬
‫اللي يسمونه حب واني اكيد باكون مبسوطه‬
‫تغير اسلوبه معاي وبدا ما يناديني ال بحبيتي‬
‫وعمري و ‪ ..‬الخ من الغزل‬
‫كنت مبسووطه وفرحاانه‬
‫وبعد فتره ووقفت قعدت اتصييح‬
‫هدىكانت مبهته ومو مصدقها كل هاالشياء تصير‬
‫لختها واهم ياغافلين لكم الله‬
‫انتبهت بعد مده انوو هيفاء قاعده تصيح قامت‬
‫من مكانها وجابت علبة المنديل‬
‫وعطتها اياها‬
‫هدى وصوتها متغير‪ :‬كملي‬
‫هيفاء تمسح دموعها‪ :‬وبعد مده طلب يقابلني‬
‫ظليت اقوله ل ومستحيل لسنه كامله‬
‫قالي بس من بعيد و وكذا والخ وانتي زوجتي‬
‫وانا ما اقدر ما اشوفك وارحميني ووو‬
‫لحد لحد ما جااا يوم الشهادات‬
‫وسكتت شوي‬
‫هيفاء تتنظرها تكمل وساكته‬
‫هيفاء‪ :‬ما كان عندي حفل ول شي انا انا ‪..‬كنت‬
‫طالعه معاه‬
‫هيفاء عصبت ‪ :‬مجنونه انتي وشلون سويتي كذا‬
‫وكيف‬

‫انتي انتي ‪ ..‬باي حق تسوين كذا وقعدت تصييح‬
‫حرام عليك‬
‫واهلي ما عملتي لهم حساب انتي انتي ل يكون‬
‫‪..‬؟‬
‫هيفاء وصوتها متقطع من الصياح‪ :‬هدى قلتلك‬
‫خل اكمل اصبري علي واسمعي للخر‬
‫رحت وطلعت معاه ومدري تذكر اوراق بياخذها‬
‫وقال بيمر ياخذهم‬
‫وقالي انزلي انتظريني ل تستنين بالسياره‬
‫عييت وقالي ال‬
‫نزلت وما دريت وانا واقفه جنبه ال رجال يكلمه‬
‫وحرمه تسحبني معاها خفت انهبلت حسيت انها‬
‫نهايتي واني انخطف او شي زي كذا زي ما‬
‫اسمع بالقصص ارتعبت وما قدرت اسوي شي ال‬
‫اني اركب معاها للسياره وبالسياره‬
‫خذت شنطتي وفتحت بوكي ولقت بطاقة‬
‫المستشفى وعرفت عني كل شي‬
‫بصراحه ما حاولت امنعها كنت احسبها حراميه او‬
‫أي شي قلت بكيفها خل تاخذ كل اللي بالشنطه‬

‫وصلتني معاها ودخلتني مكان زي البيت دخلنا‬
‫وجلسنا‬
‫الحرمه ما كان باين منها شي ابد متغطيه‬
‫وعيونها مغطيه ودسوس وكل شي‬

‫قالت لي ادري انك انت الحين مستغربه ومدري‬
‫ايش‬
‫بس احمدي ربك انتي قدرنا ننقذك قبل ما يضيع‬
‫مستقبلك غيرك ضاع مستقبلهم وخلص‬
‫انا مستغربه واشوفها وش تنقذني منه ووش‬
‫تقصد بكلمها‬
‫سالتها وقالت لي‬
‫ان الشاب اللي كان معاك ساكن بشقة عزاب‬
‫وانهم كانوا من زمان شاكين فيهم‬
‫وانهم يترددون ومعاهم بنات على الشقق اللي‬
‫انتي كنتي فيها‬
‫واحنا بدورنا راقبنا الشقق وقدرنا ننقذك قبل ما‬
‫توني بديت اتكلم لني مو فاهم من وش‬
‫تنقذني‪ :‬من ايش‪..‬؟‬
‫الحرمه ‪ :‬باين عليك صغيره ل يكون مو فاهمه‬
‫شي‬
‫هيفاء‪ :‬وشو تكفين انتي وش تبين وبعدين اهلي‬
‫انا برجع لهلي انا قايله بارجع الحين للمدرسه‬
‫الحرمه دمعت عينها‬
‫هيفاء‪ :‬انتي وش فيك تبكين‬
‫الحرمه‪ :‬ابكي على حالك معقوله يعني انتي مو‬
‫فاهمه وش اللي يصير‬
‫هيفاء بستهزاء‪ :‬ل مو فاهمه فهميني‬

‫وشرحتي لي كل شي بغيت امووت عندهاا من‬
‫الصياح قلتلها ترجعني بيت اهلي والحين‪...‬‬
‫اول ما كان همي ال اني ارجع والحين مدري اذا‬
‫هي قالت لهلي وش بيصير لهلي‬
‫ووش بيصير لي ‪..‬عرفت انها من الهيئه وكذاا‬
‫وقالت لي انووو بنرجعك لهلك بدون ما يدرون‬
‫عشان ما يضيع مستقبلك ول احد ياخذ عنك‬
‫فكره وبنكتم عالموضوع وزي كذا بس طلبت‬
‫مني ارقامي‬
‫وعطتني كتب واشرطه‬
‫حتى ما فتحتهم شوفيهم بالشنطه‬
‫كل اللي سوته هدى انها قامت من مكانها‬
‫وحضنت اختها بكل ما تملك من قوتها‬
‫""""""""""""""""""""""""""""""""""""""‬

‫رن جوالها تقدر تسمع نغمته تطالع فيه وتشوف‬
‫السم‬
‫ودها ترد هي اصلن تبي تعرف النتيجه من زمان‬
‫بس خايفه‬
‫انقطع التصال‬
‫رنا‪ :‬يووه برجع ادق عليها حشا ما كملت الرنه‬
‫رنا‪ :‬الو هل بشري‬
‫نهى ‪ :‬اهلين‬

‫رنا‪ :‬هاه كم‬
‫نهى‪ :‬اول شي انا وش لي‬
‫رنا متنرفزه‪ :‬وش تبين انتي‬
‫نهى ‪ :‬هههههه ابي حلوتي‬
‫رنا‪ :‬وانا وش علي منك روحي لمك خل تعطيك‬
‫حلوه نهوو بل حركات لكاعه‬
‫ابي اعرف كم نسبتي‬
‫نهى ‪ :‬اممم هي ازين من نسبتي‬
‫رنا‪ :‬وانا اعرف وش نسبتك اصل عشان اعرف‬
‫انا كم‬
‫نهى‪ :‬انا جبت ‪96‬‬
‫رنا‪ :‬والله مبروك يعني انا فوق ‪96‬‬
‫نهى ‪ :‬هههههه ليه انتي كنتي متوقعه اقل‬
‫رنا‪ :‬والله مدري يا نهى خايفه‬
‫نهى‪ :‬اجل تدرين دامك متوقعه اقل من ‪96‬‬
‫عطيني احد ثاني اخاف تنفجعين‬
‫رنا بجديه شوي‪ :‬نهى خلص عاد كم‬
‫نهى ‪99.21 :‬‬
‫رنا‪ :‬ل‬
‫نهى ‪ :‬ايه‬
‫رنا‪ :‬ل‬

‫نهى ‪ :‬ايه‬
‫رنا‪ :‬ل ل‬
‫نهى ‪ :‬ايه ايه ههههههههههههههههههه‬
‫اقول رنوو روحي لمك تسمي عليك اخاف يجيك‬
‫شي‬
‫وتراني قايله ما شاء الله‬
‫رنا‪ :‬تيب يلل يلل باي بروح ابشرهم واااي‬
‫مستانسه‬
‫بس عساك متاكده اخاف ابشرهم تطلع رنا ثانيه‬
‫نهى ‪ :‬ل والله انتي ما غيرك عاد انتي شاطره‬
‫وش فيك مو مصدقه‬
‫رنا ما ودها تقول انها اول مره تجيب هالنسبه‬
‫بحياتها‪ :‬ل عشان ثالث كثير خوفوني منها وكذا‬
‫ويلل باي بروح ابشرهم‬
‫نهى ‪ :‬الله معاك يالغاليه‬
‫رنا طلعت للصاله لقتهم كلهم‬
‫رنا تصارخ ‪ :‬ول احد يتحرك من مكانه دقايق‬
‫بنادي امي وعزوف‬
‫ام طلل‪ :‬هذاني جيت وش هالفرحه اكيد طلعت‬
‫النتيجه‬
‫رنا ‪ :‬ايه يمه‬
‫نادت العزوف ورقت فوق طاوله صغيره‬

‫مشعل‪ :‬هيه انتي يالدوبه ل تكسرينها‬
‫رنا‪ :‬شف من تكلم يا ابو خدود منفخه‬
‫ام طلل‪ :‬رنا انزلي بس ل تكسرينها‬
‫رنا تحرك رموشها‪ :‬اووف تحطيم ولله اني‬
‫رشيقه‬
‫عبير‪ :‬ههههههه مره ما شاء الله على اختي ل‬
‫يجيها عين بس‬
‫طلل‪ :‬اقول بتقعدون تتتطاقون ومراح نسمع‬
‫نسبة الحلوه‬
‫مشعل يساسر تركي‪ :‬امحق حلوه‬
‫تركي ‪ :‬خخخخخخ‬
‫رنا‪ :‬انتبااااااااه معاكم الحلوه رنا‬
‫تركي ‪ :‬الظاهر صدقت عمرها‬
‫مشعل‪ :‬اقول حدك عاد من زين اختك‬
‫خلود ‪ :‬وش فيها اخته يا مشيعل‬
‫مشعل‪ :‬لو سمحتي لو سمحتي ل تغلطين في‬
‫اللغه‪ ..‬شعولي بليز‬
‫رنا‪ :‬اصصص يا قلق انتم خل اقول‬
‫رنا‪:‬نسبتي هي ‪ 99.21‬تتراااااراااا‬
‫العزوف ركضت لختها وضمتها‬
‫وعبير مسحت دمعتها‬
‫رنا‪ :‬هاه وش رايكم فيني ههههههههه‬

‫طلل‪ :‬فنانه وانا اخوك‬
‫ام طلل وهي تمسح دموعها ‪ :‬مبروك يا بنيتي‬
‫ووش ناويه تدخلين‬
‫رنا ‪ :‬صدقوني مدري يمه ل تبكين نبي نفرح‬
‫ام طلل‪ :‬صدقيني مقدر تذكرت ابوك‬
‫رنا شوي وتصيح ‪ :‬يمه انا كل اللي سويته‬
‫ونسبتي هذي اللي جبتها كل هذا عشان ابوي‬
‫وبس‬
‫ابيه يكون راضي عني واحقق شي هو كان يبيه‬
‫ام طلل ‪ :‬ادري يا بنيتي بس لو‬
‫رنا‪ :‬يمه ل تقولين لو‬
‫عبير حست بارتباك الجو خصوصا على مشعل‬
‫اللي بان الضيق على وجهه‬
‫عبير‪ :‬اقول ترا طلل بيمشينا‬
‫ام طلل‪ :‬متى يمشيكم اليوم بنطلع الشرقيه‬
‫عبير‪ :‬ل بنروح قبل كذا شوي‬
‫ام طلل‪ :‬اها الله يحفظكم اجل‬
‫عبير‪ :‬ليه ماما مراح تروحين معانا‬
‫ام طلل‪ :‬ل يا بنيتي ما احس لي خلق‬
‫عبير‪ :‬طيب رنووو بتسوين بارتي صح‬

‫رناا‪ :‬افكورس عبوره‬

‫كل اللي افكر فيه حاليا اقامة حفل رائع ادعو‬
‫فيه بعض من صديقاتي المقربات للحتفال بهذة‬
‫المناسبة العظيمة‬
‫عبير‪ :‬ياااي وناسه بيصير عندنا حفل مره ثانيه‬
‫رنا ‪ :‬ايه وانا متفقه مع كم بنت وصدقوني‬
‫بتصير فله هههههه‬
‫"""""""""‬
‫ابتسامتها كانت عريضه وفرحتها كانت ل توصف‬
‫ومع ذلك تحس برغبه بالبكاء‬
‫على قد ما هي فرحانه بفرحة اهلها ومبسوطه‬
‫معاهم‬
‫ال انها ودها تبكي لنها حتى مو قادره تقول‬
‫لختها مبروك‬
‫تحس بصعوبه وبثقل ومو قادره تعبر عن‬
‫فرحتها ومباركتها لختها ال بتعابير وجهها اللي‬
‫تدل على كذا اخذت العزوف نفسها وراحت‬
‫لغرفتها‬
‫"""""""""""""""‬
‫بيتها كان افخم من قصر عشان كذا قررت تحط‬
‫عرس ولدها فيه‬
‫البيت كان مدهر ناس رايحه وناس جايه ورجا‬
‫من الصبح تجهز هذا وتزين هذا‬
‫ايه طبعن رجا تحب كل شي كامل وصح واي‬
‫شي على اتم وجهه ل بال عرس ولدها‬

‫ميس كانت في بيت اهلها طبعن بتلبس وتتمكيج‬
‫هناك وبعدين بتروح لبيت رجا‬
‫شادن تستهبل‪ :‬الله ميوووس واخيرن بتصير لي‬
‫الغرفه لحالي‬
‫من كان يصدق انك بتاخذين خالد وتفكينا‬
‫هههههههه‬
‫ميس‪ :‬اشبعي بهالبيت كله انا بروح اسكن بقصر‬
‫خيتوو‬
‫شادن‪ :‬روحي الله حافظك اشوى منتيب رايحه‬
‫بعيده كلها خطوتين وانا عندك‬
‫ميس‪ :‬بس مراح تشوفين اكثر من شهر لنو‬
‫بسافر‬
‫شادن‪:‬من قدها اللي بتلف العالم كله‬
‫ميس بفوقيه‪ :‬اقول ما شفتي هذي اللي داقين‬
‫عليها من متى ابي اتجهز وهي بعدها ما جت‬
‫شادن ‪ :‬تونا بدري‬
‫ميس‪ :‬بنات خوالك بيجون عندنا وما فيه ال ثنتين‬
‫بيشتغلونا مين يزينون مين يخلون‬
‫شادن ‪ :‬بنات خوالك هه تيب بقوم اشوف‬
‫"""""""""""""""""""""""""""""""""""""‬
‫في الفندق ومكان ما ساكنين طلل واهله‬
‫وعمامهم‬

‫سعود‪ :‬والله مرت اليام والحين خالد بيتزوج وانا‬
‫ل‬
‫طلل‪ :‬تكفا انت وين وخالد وين ‪..‬خالد بيطق‬
‫الثلثين‬
‫سعود‪ :‬بس اني المفروض الحين متزوج‬
‫بهالصيف‬
‫طلل‪ :‬عاد انت عارف اللي صار‬
‫سعود ‪ :‬ادري وهالشي بالعكس حافز لي اتزوج‬
‫اسرع‬
‫طلل‪ :‬وشلون ياخي‬
‫سعود‪ :‬طلل انا ما قد كلمتك بالموضوع من قبل‬
‫طلل‪ :‬وهو الشي اللي استغربته منك‬
‫سعود‪ :‬طبعا لني عارف انه مراح يصلح لكن‬
‫الحين انا ابي اتزوج خلص‬
‫او عالقل اتملك‬
‫طلل‪ :‬بس يا سعود انت عارف وضع البنت‬
‫سعود ‪ :‬طلل هالشي هو اللي مخليني بالعكس‬
‫اتعجل اكثر من اني اتاخر‬
‫طلل‪ :‬كيف‬
‫سعود ‪ :‬طلل انا بكلمك مو لنك ولد عمي ول‬
‫اخو العزوف ول شي بكلمك كاخوي‬
‫طلل‪ :‬وانت فعل اخوي ويمكن اكثر‬

‫سعود ‪ :‬ومابيك تفهمني غلط‬
‫طلل ‪ :‬وش دعوه عاد‬
‫سعود ‪ :‬انت عارف حبي لعزوف ومن يومنا صغار‬
‫وانها لي وانا لها‬
‫طلل‪ :‬ايه صح‬
‫سعود ‪ :‬وبصراحه انا ما اقدر اشوفها بهالحال‬
‫واقعد ساكت ما اسوي لها شي‬
‫صدقيني انا ما افكر ال فيها ويوم حسيت خلص‬
‫اني باقدر اطلعها من الحاله اللي فيها قررت‬
‫اجي واكلمك بالموضوع‬
‫طلل حس بجدية سعود في كلمه‪ :‬والله ما اقدر‬
‫اقولك شي قبل ما اشاور الوالده‬
‫سعود‪ :‬بس وللي يرحم والديك ان رفضت حاول‬
‫تقنعها‬
‫طلل‪.... :‬‬
‫سعود ‪ :‬انا طالع للغرفه برتاح شوي قبل ل‬
‫نمشي للعرس‬
‫طلل‪ :‬اوك‬
‫قعد طلل يفكر بكلم سعود كان جاد وفعل لول‬
‫وفاة ابوهم كان هم الحين متزوجين‬
‫بس وشلون يزوجه اخته وهي بهالوضع كلم‬
‫سعود كان مقنع وواضح‬

‫وطلل حس انوو من مصلحة اخته تحس انها‬
‫بعدها مرغوبه وان سعود ما تخلى عنها‬
‫قرر يترك المر بيد الوالده ويشوف‬
‫""""""""""""""""""""""""‬
‫ميس كانت قاعده خلص ما بقي شي وينادونها‬
‫للزفه دخلت رجا ومعاها خالد‬
‫وعماته يلبسونها طقم اللماس الغالي والفخم‬
‫كانت المصوره جاهزه وكل شي على اتم وجه‬
‫زي ما تبيه رجا‬
‫بس كالعاده ما يرضيها شي‬
‫رجا مسويه تمزح‪ :‬الحين على مهرك كله ما‬
‫لقيتي ال هالفستان تلبسينه‬
‫كان لبستي شي افخم الحين بيطلع شكله مو‬
‫مرتب مع الطقم‬
‫ميس منحرجه بوجود خالد اللي كان ساكت‬
‫وسكتت‬
‫وهي منغاضه من هالحركه‬
‫اختفت ابتسامتها اللي على وجهها بس ما‬
‫قدرت تبين حزينه عروس في يوم عرسها غصب‬
‫عليها‬
‫تبتسم او عالقل تصير عادي‬
‫وهونت على نفسها انها واخيرا بتلف العالم‬
‫وبتروح لكذا دوله وبتنبسط‬

‫ومالها داعي تتنكد بليلة عرسها‬
‫البنات تحت كانوا مستلمين المنصه اللي عليها‬
‫الكوشه الفخمه بالديزاين النيق اللي يميل اكثر‬
‫لرومانسيات العصر الكللسيكي ومزينه بعقود‬
‫طويله من اللولو‬
‫ورقص وفله عالخر‬
‫عبير ما كان في قلبها شي خصوصا بعد ما‬
‫عرفت ان فيصل كان يبيها من زمان‬
‫وان اول ما درى عن فسخ خطبتها كلمتهم‬
‫خالتها واتفقت مع امها بس ما علموها‬
‫وتوها بس درت لنهم مقررين يكون العرس يا‬
‫بنهاية لصيف او بعد العيد‬
‫عبير يوم درت ان فيصل يبيها عشان يحبها من‬
‫كلم هدى وحكت لها كل شي عنه وعن موقفه‬
‫يوم عرف عن خطبتها‬
‫حبته من قلبها عشان يبيها هي ومو بس عشان‬
‫بنت خالته‬
‫رنا جالسه مع امها‬
‫رنا ‪ :‬عمتي رجا سوت اللي تبيه‬
‫ام طلل‪ :‬وش سوت بس‬
‫رنا‪ :‬عزمتنا واحنا جينا‬
‫ام طلل ‪ :‬وا ذاصار يعني‬

‫رنا ‪ :‬علينا يمه يعني ما تدرين انها المفروض ما‬
‫تعزمنا عقب ما طلعت من بيتنا زعلنه‬
‫ام طلل‪ :‬رنوو خلي عنك هالحركات في النهايه‬
‫هي اخت ابوك واحنا اهل‬
‫رنا ‪ :‬يمه كلنا ندري هي عازمتنا عشان شوفوا لو‬
‫انكم ماخذين ولدي كان حصلتوا هالعرس ال‬
‫فايف ستارز‬
‫ام طلل‪ :‬رنا بس اصص‬
‫رنا ‪ :‬اوهو واللي يقول الحق ينزعل منه‬
‫ام طلل تبي تحرجها‪ :‬اقول رنا فيه تو وحده‬
‫تبيك لولدها هاه وش اقولها‬
‫بتكملين دراستك ول نوافق‬
‫رنا‪ :‬هاه انا اصل بدرس ‪ 7‬سنوات طب ‪..‬باقوم‬
‫عند البنات اكيد فقدوني‬
‫ام طلل‪ :‬ههههههههههههههههههههه‬
‫""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""‬
‫بعد اسبوعين من العرس اللي كان اكثر من‬
‫مجرد خيال‬
‫كانوا كلهم بيجتمعون اليلله في بيت بو سعود‬
‫البنات بالغرفه يتجهزووون‬
‫العزوف لبست فستان زهري ناعم قصير بدانتيل‬
‫كان عليها جنان‬

‫وفلت شعرها وكالعاده تفننت بالميك اب البينك‬
‫الناعم‬
‫وطلع شكلها واو‬
‫عبير‪ :‬شوفوا عزييف من قدها بتروح بيت حبيب‬
‫القلب‬
‫العزوف استحت وطلعت‬
‫رنا‪ :‬يؤ يؤ شفتي كيف وجهها هههههههههههه‬
‫عبير‪ :‬وين مهما كان موب زي وجهك وانتي‬
‫مستحيه يوم تقول امي واحد خاطبك بعرس‬
‫خالد‬
‫رنا مستغربه ‪ :‬وش دراك انتي‬
‫عبير‪ :‬سمعت امي تسولف على خالتي‬
‫هههههههه‬
‫رنا‪ :‬والله الحريم فضايح‬
‫عبير‪ :‬باللهي وانتي وشي‬
‫رنا‪ :‬انا رنا انا غير‬
‫عبير روحي بس وطلعت مع العزوف‬
‫طلل كان في الصاله‬
‫طلل‪ :‬جهزتوا‬
‫عبير‪ :‬شوي ونخلص‬
‫طلل‪ :‬طيب وين امي‬
‫عبير‪ :‬في غرفتها اناديها لك‬

‫طلل‪ :‬ل انا بروح لها‬
‫راح طلل ودق الباب‬
‫ام طلل‪ :‬مين‬
‫طلل‪ :‬انا يمه‬
‫ام طلل‪ :‬ادخلي يا وليدي‬
‫طلل‪ :‬يمه اكيد انتي عارفه انا جايك هنا ليه‬
‫ام طلل ايه ادري وانا موافقه ونشوف راي‬
‫العزوف‬
‫طلل‪ :‬صدقيني يمه حاس انها بترجع زي اول‬
‫ام طلل‪ :‬وانا عارفه بنتي وفكرت كثير‬
‫قبل ما ارد لك خبر‬
‫طلل‪ :‬خلص اجل بباشره‬
‫ام طلل‪ :‬على بركة الله‬
‫"""""""""""""""""""""""""""""""""""‬
‫في بيت بو سعود البنات كلهم جالسين فوق‬
‫بغرفة لينا‬
‫وكالعاده مشغلين المسجل ومستخفين‬
‫لينا ‪ :‬هاه رنا ما بتسوين بارتي‬
‫رنا‪ :‬والله مدري يمكن على نهاية الصيف الله‬
‫اعلم تونا ما قررنا‬
‫لينا‪ :‬اها لني امس في السوق شفت لبس يجنن‬
‫قلت بشتري لبارتي رنا بس شكلك مطوله‪..‬‬

‫المشكله عاجبني بس ما عندي مناسبه ومو من‬
‫عوايدي اشتري شي من غير مناسبه‬
‫رنا‪ :‬والله لو اني منك اشتري والبسه ان شاء‬
‫الله وانا طالعه للبقاله‬
‫لينا‪ :‬ههههههههههه‬
‫لينا راحت عند العزوف اللي قاعده تتامل‬
‫بالمرايه ومبتسمه‬
‫لينا‪ :‬وش عندها الرومانسيه‬
‫العزوف لفت شوي‬
‫لينا‪ :‬استحت مرة اخوي‬
‫العزوف مره انحرجت خصوصن انها عرفت بكل‬
‫شي من امها قبل ما يطلعون‬
‫وبينت لهم موافقتها وبينها وبين نفسها‬
‫منقهره لنها ما شافت سعود من زمان‬
‫وبعد ما شافته حتى وهي نازله من السياره‬
‫بس شافت سيارته وتذكرت ذكرياتها بهالسياره‬
‫والمواقف اللي صارت وياها‬
‫سفهت العزوف لينا وطلعت‬
‫لينا ‪ :‬وش فيها اختكم‬
‫عبير بلؤم‪ :‬وانا شيدريني وش مقيول لها ول‬
‫اختي تهبل مير ما بها شي‬
‫هههههههههههههههههه‬

‫لينا ‪ :‬خلص معاد هي باختك‬
‫عبير‪ :‬ل بالله‬
‫لينا ‪ :‬ايه قريبا سوف تصبح مرة اخوي رسميا‬
‫عبير‪ :‬قولي والله وانا اخر من يعلم‬
‫لينا‪ :‬اصص اصلن ما صار شي‬
‫رنا‪ :‬عاد انا داريه‬
‫عبير‪ :‬اف ام العلوم ول تعلم اختها‬
‫رنا ‪ :‬ما دريت ال يوم سمعت امي تكلم العزوف‬
‫عبير‪ :‬اخس اخس والله وناسه بيصير عندنا‬
‫عروس‬
‫لينا ‪ :‬عروس ليه عرس واحد بس‬
‫عبير‪ :‬هاه ول شي‬
‫لينا‪ :‬اعترفي من العرس الثاني‬
‫رنا ‪ :‬يوووه الحين بتنشب لك عبور‬
‫لينا ‪ :‬شف السخافه هذا وانا بنت عمكم ومدري‬
‫ايش‬
‫عبير‪ :‬خلص خلص انا مخطوبه لفيصل لولد‬
‫خالتي بس ل يطلع‬
‫لينا ‪ :‬واااي ونااسه اقول عندي لكم اغنيه رجه‬
‫عشان نفلها‬
‫دقايق بس ههههههههههههههههههه‬
‫"""""""""""""""""""""""""""""""‬

‫العزوف طلعت من عند البنات وكانت بتنزل‬
‫شافت باب غرفة سعود مردود استغربت‬
‫وهي متاكده انه تحت مع طلل شي بداخلها‬
‫دفعها تدخل خصوصن عقب ما تلفتت حواليها‬
‫وما لقت احد‬
‫دخلت الغرفه اللي كانت عصريه اكثر من‬
‫كلسيكيه كل شي فيها مرتب باستثناء حاجات‬
‫بسيطه لحاف السرير بيبسي مشروب منه‬
‫ومحطوط على الكمدينه‬
‫ملبس عالرض‬
‫اول شي سوته وكعادة عزوف فتحت درج‬
‫الكمدينه‬
‫بس طاح وجهها لنها ما لقت شي ال بطاريات‬
‫حقة المنبه‬
‫قعدت تضحك توقعت يكون مليان خرابيط زي‬
‫درجها هي‬
‫فكرت بفكره مجنونه ومدري كيف طرت علبالها‬
‫قررت تحط شي بغرفته فتحت شنطتها تدور‬
‫تدور ما لقت شي‬
‫اخذت مشبك مزين بكريستال من شعرها ورمته‬
‫عالسرير‬
‫وطلعت بسرعه عشان محد ينتبه لها وهي‬
‫مبسوطه مررره‬

‫موضوع سعود رجع لها شوي من حركات هبالها‬
‫اللي فقدتها من زمان‬
‫"""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""‬
‫بعد تقريبا يومين ابو سعود كان عند طلل في‬
‫بيتهم واتفقوا تكون الملكه‬
‫بعد شهرين وشوي كذا وبعده باسبوع الزواج‬
‫عشان يكون على نهاية الصيف و عشان سعود‬
‫مستعجل وعساها يمديها تجهز نفسها واتفقوا‬
‫على كل شي‬
‫ام طلل فرحانه انها تشوف بنتهامبسوطه‬
‫وفرحانه من قلبها‬
‫والكل مبسوطين‬
‫مشعل‪ :‬الحين انتي بتنزوجين والله دنيااا‬
‫الصغيره تتزوج قبل‬
‫عبير‪ :‬ول صار يعني ما فيها شي‬
‫ام طلل‪ :‬صدقت عبير ل جا النصيب محدن يرده‬
‫عبير‪ :‬العزوف اعرف لك مصممة ازياء سعوديه‬
‫بس ايش تجنن فساتينها رهيبه‬
‫شي خيااال لزم نروح من بكره نجهز لك‬
‫ام طلل‪ :‬وش دعوه عاد من بكره‬
‫عبير‪ :‬ال ما يمدي يمه شهرين اصلن محد ياخذ‬
‫فستانك وما بقي ال شهرين ترا المشاغل‬
‫النسائيه زحمه موت وبالذات الزين منها‬

‫ام طلل‪ :‬ليش التكلف خلوه شي بسيط‬
‫عبير‪ :‬ل ل بس ولو اول عرس عندنا يمه‬
‫ام طلل‪ :‬نشوف وش يصير‬
‫العزوف قامت وراحت لغرفتها وهي مبسوطه‬

‫"""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""‬

‫هدى وهيفاء وامهم جالسين‬
‫هيفاء‪ :‬يمه‬
‫ام فيصل‪ :‬هل‬
‫هيفاء‪ :‬يمه انا قررت اسجل بمركز صيفي‬
‫ثقافي‬
‫ام فيصل ‪ :‬هو من صدق تكلمين‬
‫هيفاء ‪ :‬ايه يمه‬
‫ام فيصل ‪ :‬هيفاء اللي ما تصدق تفتك من‬
‫دراستها تسجل بمركز ل وثقافي بعد‬
‫هيفاء ‪ :‬ل صدقي وبتشوفين الزين بعد‬
‫ام فيصل ‪ :‬الله يديم النعم‬
‫هدى‪ :‬وانا بعد بسجل وياها ونروح ونجي مع‬
‫بعض‬
‫ام فيصل‪ :‬الله يوفقكم اجل ما دريتوا ملكة‬
‫العزووف بعد شهرين‬

‫هدى‪ :‬داريه انا من زمان الخبار تجيني اول باول‬
‫هيفاء ‪ :‬صدق مبروك‬
‫هدى ‪ :‬لزم نزورهم ونحتفل وبتجين معاي يا‬
‫هيفاء‬
‫هيفاء‪ :‬من عيوني خيتو‬
‫""""""""""""""""""""""""""""""""""""‬
‫سعود كان نايم و‬
‫يتقلب في سريره استغرب من نفسه يحس صار‬
‫له مده طويله نايم‬
‫بس هو مظبط المنبه على الساعه ‪ 5‬العصر وش‬
‫دعوه ما رن التفت عالستاره‬
‫ما شاف نور شمس ول شي‬
‫لف عالمنبه لقا الساعه ‪7‬‬
‫شاف موبايله بيشوف اذا عنده مكالمات او شي‬
‫لقا الساعه ‪9‬‬
‫دقق في المنبه لقاه واقف عالساعه ‪7‬‬
‫سعود‪ :‬يوووه شكل البطاريه فضت‬
‫فتح الدرج يشوف ان كان فيه ول شرا غيرهم‬
‫لقا مشبك كريستال زهري‬
‫استغرب وش جابه هنا ‪...‬ل ومحطوط بالدرج بعد‬
‫قال يروح يعطيه لينا اكيد لها‬

‫غير بطاريات المنبه وبدل ملبسه وطلع من‬
‫الغرفه‬
‫لقا لينا قاعده بالصاله قعد معاها‬
‫لينا ‪ :‬صباح الليل‬
‫سعود ‪ :‬مه مه مسويه تنكتين انتي وجهك‬
‫لينا‪ :‬وش فيها الخلق خربانه‬
‫سعود ‪ :‬تعرفيني عالصبح مالي خلق احد‬
‫لينا ‪ :‬ههههههه حلوه الصبح هذي‬
‫سعود ‪ :‬اقول ليوون ثاني مره حافظي على‬
‫اغراضك ان لقيت شي عندي بالزباله علطول‬
‫لينا‪ :‬وش بيجيب اغراضي عندك انت الثاني‬
‫سعود ‪ :‬رفع المشبك وهذا موب لك‬
‫لينا‪ :‬مدري وريني اشوف‬
‫سعود ‪ :‬رماه عليها‬
‫لينا‪ :‬ل موب حقي‬
‫سعود ‪ :‬ما فيه ال انتي بنت في البيت‬
‫لينا‪ :‬لحضه لحضه تذكرت هذا حق العزوف كانت‬
‫لبسته يوم جت عندنا‬
‫وقعدت تناظر سعود نظرات يعني وش جابه‬
‫عندك‬
‫سعود قام من مكانه واخذ المشبك من يدها‬
‫لينا‪ :‬هاته برجعه للبنت‬

‫سعود ‪ :‬ههههه قولي لها تصادر أي شي القاه‬
‫عندي بالزباله علطول‬
‫لينا‪ :‬في الزباله اجل هاه ايه هين افلقني‬
‫سعود ‪ :‬اقول انتي ل يكثر هاه‬
‫لينا ‪ :‬ياعيني ال صدق وش جابه عندك‬
‫سعود ‪ :‬هاه لقيته بالصاله‬
‫لينا ‪ :‬يمكن‬
‫سعود والبتسامه على وجهه ‪ :‬ول بعد عندك‬
‫شك‬
‫اقول هاتي الريموت بس‬
‫""""""""""""""""""""""""‬
‫صار له فتره ما يفكر ال فيها يعني مو تفكير‬
‫تفكير بس هالبنت لها دور عجيب بحياته‬
‫ان شافها تغير حاله مره وحده وان سمع طاريها‬
‫يتخربط ويتغير‬
‫يمكن يحبها يمكن ل هو صح كان فقد المل فيها‬
‫من زمان‬
‫ونساها لنوو يعني وحده شافها وبس‬
‫بس الحين هي بنت عمته وامله معاها كبير‬
‫فراس مره انبسط يوم عرف ان نسبة رنا‬
‫‪ 99.21‬وزاد اعجابه بهالبنت اللي هو اصلن من‬
‫زمان منهبل عليها‬

‫وان شاء الله بيكون بينهم مستقبل مشترك هذا‬
‫اللي كان بخاطر فراس" ابو حمود"‬
‫""""""""""""""""""""""""""""""""‬
‫تزوجت صح وهذا اللي كانت تبيه من زمان‬
‫بس مو عاجبها الوضع مدري ليه تحسه مو مهتم‬
‫فيها ول حتى مقدرها‬
‫على انه ما قصر بواجباته بس ولو هي محتاجه‬
‫احد يقعد وياها ياخذ ويعطي معاها‬
‫يتكلم ويسولف وهالشي كان عكس شخصيه‬
‫خالد تمام وبالذات مع اهله‬
‫ميس تبي تفتح سالفه‪ :‬بنطلع اليوم‬
‫خالد ‪ :‬والله انا تعبان ومالي خلق‬
‫ميس‪ :‬اووف خلص طفشت بارجع للسعوديه‬
‫خالد ‪ :‬مو انتي اللي كنتي تبين نطول بالسفر‬
‫وبعدين باقي كم دوله لسه ما زرنها‬
‫ميس بنفاق‪ :‬ايه صح بس اشتقت لهلي‬
‫خالد ‪ :‬اللي يريحك انا بروح ارتاح‬

‫انقهرت ميس منه هي تبي الحين يقعد معاها‬
‫وهو ماله خلق متى صار له خلق اصلن‬
‫خذت الموبايل ودقت على شادن تسولف معاها‬
‫وتشوف اخبارهم‬

‫"""""""""""""""""""""""""""""""‬
‫تملكت من يومين ومعاد بقي كم يوم على‬
‫عرسها تقريبا هي خلصت كل شي‬
‫بس ما بقي ال فستانها خلص اليوم بتروح‬
‫تاخذه بس طلل مشغول‬
‫وما عندها احد يوديها‬
‫وفي بيت بو سعود‬
‫سعود‪:‬اقول لينا دقي على بيت عمي شوفي‬
‫يبون احد يوديهم شي ماشيات‬
‫لينا ‪ :‬اقول سعود انت صح تملكت بس انت‬
‫عارف انها كل اسبوع وتتزوج وما فيه طلعات‬
‫قبل العرس‬
‫سعود ‪ :‬اقول عاد دقي‬
‫لينا ‪ :‬فشيله ترا كل يوم ادق عليهم‬
‫سعود ‪ :‬تكفين ليوون‬
‫لينا‪ :‬تكفين وليون هههههه ومن الحب ما يدلع‬
‫صدق‬
‫سعود يعطيها موبايله ‪ :‬امسكي‬
‫لينا‪ :‬وبتخليني ادق بموبايلك بعد‬
‫سعود ‪ :‬ل انا دقيت بسرعه خوذي بيردون‬
‫لينا‪ :‬هههههه ما فيه تفاهم‬
‫عبير‪ :‬الو‬

‫لينا‪ :‬هل والله عبووره‬
‫عبير‪ :‬اهلين‬
‫لينا ‪ :‬وش مسوين‬
‫عبير‪ :‬والله بخير‬
‫لينا ‪ :‬هاه وش اخباركم‬
‫عبير‪ :‬تمام‬
‫لينا ‪ :‬واخبار رنا وش سوت بدراستها‬
‫سعود ياشر للينا يعني ل تطولينها وهي قصيره‬
‫لينا‪ :‬ههههههههههه اقول رنا كانكم محتاجين‬
‫شي ترا عايدي ل يردك ال لسانك نجي انا‬
‫وسعود‬
‫نوصلكم للي تبون تعرفين ما عندكم سواق وكذا‬
‫عبير‪ :‬ههههههههههه‬
‫لينا‪ :‬وش فيك تضحكين‬
‫عبير‪ :‬ل بس جيتوا في وقتكم‬
‫لينا‪ :‬صدق عاد‬
‫عبير‪ :‬العزوف بتاخذ فستانها اليوم ول لقينا احد‬
‫يودينا‬
‫لينا‪ :‬خلص اجل مشوار الطريق واحنا عندكم‬
‫عبير‪ :‬اصبري بسأل امي‬
‫لينا‪ :‬مو قايله شي‬

‫عبير‪ :‬اوكيه خلص بقولها‬
‫لينا‪ :‬يلل هل‬
‫سعود هاتي وجع كل هذا عشان تقولين كلمتين‬
‫صدق انكم يالحريم‬
‫قرقات‬
‫لينا‪ :‬هههههههههه‬
‫‪:::::::::::::::::::::::::::::::::::::‬‬
‫سعود يبي هالفرصه من زمان‪ ..‬كان وده يطول‬
‫الملكه عشان ياخذ فرصه اكبر‬
‫بس الحمد الله الفرصه سنحت له كان خايف ما‬
‫تجيه الفرصه وكان في باله شي ومعزم يسويه‬
‫"""""""""""""""""""""""""""""""""""""‬
‫سعود واقف عند باب بيت عمه‬
‫سعود ‪ :‬اقوول لينا‬
‫لينا ‪ :‬نعم‬
‫سعود ‪ :‬ارجعي ورا‬
‫لينا ‪ :‬ل والله خيررر‬
‫سعود ‪ :‬يلل عاد ليوون خلص انا رجل متزوج‬
‫لينا ‪ :‬هههههه حلوه رجل متزوج هذي قول رجل‬
‫متملك‬
‫سعود ‪ :‬وش تفرق يعني كلها واحد‬
‫لينا‪ :‬ايه صح بس احنا عادتنا وتقاليدنا ما تسمح‬

‫سعود ‪ :‬اقول روحي بس ترا قبل ل تصير مرتي‬
‫هي بنت عمي‬
‫لينا ‪ :‬اقول ما فيه شي بدون مقابل‬
‫سعود ‪ :‬لينووه عن حركات اللكاعه قبل ل تجي‬
‫وتركب ورا‬
‫لينا‪ :‬خلص خلص بعد فرصه نهبل فيها‬
‫ههههههه‬
‫رجعت لينا ورا وجت عبير وركبت جنبها‬
‫لينا ‪ :‬عبير شفتي الحركات مرجعني ورا عشان‬
‫مرته تركب قدام‬
‫عبير‪ :‬ههههههههه بعد يحق له وش عليك انتي‬
‫لينا علت صوتها عشان يسمع سعود ‪ :‬ل ومتأخره‬
‫وحضرته ما بعد قال شي‬
‫ول لو انا مشى وخلني‬
‫سعود ‪ :‬هههههه هذي العزوف‬
‫عبير بصوت واطي‪ :‬ههههه ياعيني‬
‫جت العزوف وفتحت الباب اللي ورا من جهة‬
‫عبير‬
‫عبير‪ :‬معليش ما فيه مكان زحمه روحي قدام‬
‫العزوف وقفت شوي وبعدين حست موقفها‬
‫بايخ خلص هو زوجها حاليا‬
‫راحت وركبت قدام‬

‫سعود ما فتح معاها أي موضوع ول حتى قال‬
‫ليش ما سلمتي ما كان يبي يحرجها‬
‫عبير‪ :‬اقول سعود تدل ترا المكان بعيد‬
‫لينا ‪ :‬ل ما عليك قد فصلنا عند المصممه هذي‬
‫سعود تخبر المصممه السعوديه هذيك ما غيرها‬
‫سعود ‪ :‬ايه ايه عرفتها‬
‫سادت فتره من الصمت بينهم‬
‫حست لينا بتوتر الجو وقررت تفتح موضوع‬
‫لينا ‪ :‬اقول سعود شغل الراديو خلنشوف وش‬
‫عندهم‬
‫عبير‪ :‬ل خلينا نسولف ازين‬
‫لينا‪ :‬ايه صدق ما قلتي لي وسجلت فيه رنا‬
‫عبير‪ :‬سجلت طب والحمد الله نسبتها تساعد‬
‫سعود كان يتلفت على العزوف بدون ما تحس‬
‫فيه‬
‫وهي كانت منشغله بالطريق اللي قدامها‬
‫وطبعن منجرحه من سعود وما التفت على احد‬
‫وحاطه تركيزها كله بالطريق‬
‫وهذا هو اللي كان يبيه‬
‫عبير‪ :‬بس انا قلت لها ادخلي حاسب تعرفين‬
‫عندنا البنت اذا دخلت طب كيف‬

‫لينا ‪ :‬واهي وش عليها من ناس دام اهلها‬
‫راضين‬
‫عبير‪ :‬هذا هي دخلت وما همها احد‬
‫سعود كان منشغل بالطريق وفجأه جت بوجهم‬
‫سياره اظطر سعود يلف بوقوه عشان يتفادى‬
‫الصطدام بها‬
‫العزوف رجعت في بالها ذكرى الحادث ارتعبت‬
‫انصدمت وما حست بنفسها اال وهي تصرخ‬
‫وباعلى صوتها‬
‫العزوف‪ :‬سعووووووووووووود‬
‫‪::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::‬‬

‫كانت فيل كبيره مبين عليها الفخامه والرقي‬
‫وعلى ‪ 3‬شوارع دخل طلل مع امه‬
‫طلل‪ :‬هاه يمه شرايك بهالبيت‬
‫ام طلل‪ :‬والله وش زينه يا وليدي ذوقك يهبل‬
‫طلل ‪ :‬يعني اتوكل على الله‬
‫ام طلل‪ :‬وفيه قبو بعد‪..‬‬
‫طلل‪ :‬وبمسبح‬
‫ام طلل‪ :‬الله يرحمك يا عبد العزيز‬
‫طلل‪ :‬ويرحمنا كلنا برحمته‬
‫ام طلل‪ :‬هالبيت ذكرني ببيتنا من اول‬

‫طلل‪ :‬يمه خلص مابي اشوف دمعتك تكفين‬
‫اللي راح راح والحمد الله ربي عوضنا‬
‫وهذانا بنشتري هالبيت وعبير وتوفقت مع‬
‫فيصل والعزوف اللي عانت واجد عايشه ازين‬
‫عيشه‬
‫ورجعت ازين من اول خلص عاد خل نعيش‬
‫حياتنا‬
‫ام طلل‪ :‬الحمد الله على كل حال‪ ...‬مرت سنين‬
‫يا طلل‬
‫طلل يلمح‪ :‬ايه والله مرت السنين وانا بشيب‬
‫ول عندي عيال‬
‫ام طلل ‪ :‬هههههه انت بس قول باعرس وانا‬
‫عندي اللي تتمناها‬
‫طلل‪ :‬صدق يمه ومنهي ذي سعيدة الحظ‬
‫ام طلل تغمز له ‪ :‬هدى بنت اختي‬
‫طلل يعنني ‪ :‬بس يمه هدى ‪..‬‬
‫ام طلل‪ :‬ل بس يمه ول شي ابد مالك هدى‬
‫طلل‪ :‬ههههههه وانا اقدر اقول لمي ل‬
‫ام طلل‪ :‬ههههههههههههه‬
‫""""""""""""""""""""""""""""""‬
‫عبير‪ :‬مشتهيه شوكلت‬
‫فيصل‪ :‬بس شوكلت من عيوني‬

‫عبير‪ :‬بس مابيك تطلع الحين ابي اسولف معاك‬
‫فيصل ‪ :‬ل ما يصلح انتي متوحمه على شوكلت‬
‫ول تبين ولدي يتشوه الحين باروح‬
‫عبير‪ :‬هههههه وش دعوه عاد خلص بطلت بس‬
‫اقعد معاي‬
‫فيصل ‪ :‬لعبه هي ههههههه‬
‫عبير‪ :‬ل صدق عاد وش ودك بنت ول ولد‬
‫فيصل‪ :‬أي شي يجي منك حلو‬
‫عبير‪ :‬انا ابي بنت‬
‫فيصل ‪ :‬بنت بنت انا موافق‬
‫عبير‪ :‬هههه حلوه انا موافق هو يجي من الله‬
‫فيصل‪ :‬قلتيها يجي من الله اجل وشهوله‬
‫تسأليني وش ودك به اللي يجي من الله حياه‬
‫الله‬
‫عبير‪ :‬هههه هذا طبعك دايم تحجر لي‬
‫عالعموم ترانا اليوم بنروح بيت خالتي‬
‫فيصل ‪ :‬داري قالت لي امي‬
‫عبير‪ :‬اها بس حبيت اقولك‬
‫""""""""""""""""""""""""""""‬
‫العزوف نايمه بالغرفه وسعود يشوف التي في‬
‫طفش قال يروح يقومها‬
‫دخل الغرفه وسحب الغطا عنها‬

‫سعود بشويش‪ :‬العزوف عزووفه‬
‫العزووف‪........ :‬‬
‫سعود مسك كتفها بخفيف ويهز بس ماش ما‬
‫فيه امل‬
‫سعود ‪ :‬والله وتوهقنا بوحده نومها ثقيل هذي‬
‫ما ينفع وياها حنيه‬
‫وراح جاب الستيريو من الصاله وسحبه لجواا‬
‫وعلى اعلى صوووت‬
‫ومشغلها يا دار وقاعد يرقص‬
‫العزوف تقلبت فتحت عيونها‬
‫العزوف ‪ :‬صك اللمبه وطفي الباب واللي انت‬
‫مشغله الحين واطلع‬
‫وتسحب البطانيه وتتغطى‬
‫سعود ‪ :‬ههههههههه قومي عاد طفشت بقعد‬
‫وياك‬
‫العزوف‪........:‬‬
‫سعود ‪ :‬عزووفه عشاني ول سعود ماله خاطر‬
‫عندك‬
‫العزوف قامت وقعدت‬
‫العزوف‪:‬كم مره قلت لك ل تستخدم هالسلوب‬
‫معاي تعرفني طيبه وما اقدر ارد لحد طلب‬
‫سعود ‪ :‬هههههههههاي حلوه بس ل تعيدينها‬

‫العزوف‪ :‬شوكرن اصلن داريه اني من زمان‬
‫حلوه‬
‫سعود ‪ :‬لا قال طيبه قال اشوى انه طار عن‬
‫عيونك النوم ول كان ما عبرتيني‬
‫العزوف قامت وهي بتطلع ‪ :‬فاهمني والله‬
‫ههههههههههه‬

‫‪:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::‬‬
‫الكل كان مجتمع في بيت ابو فيصل‬
‫كان الكل معزوم حتى اهل سعود وعمهم عبد‬
‫الرحمن‬
‫صاروا كلهم عايله وحده خصوصن بعد ما‬
‫ارتبطت العزوف بسعود‬
‫ام فراس قاعده مع ام طلل لحالهم‬
‫ام فراس‪:‬اقول يا ام طلل‬
‫ام طلل‪ :‬هل يا وخيتي‬
‫ام فراس‪ :‬عبير وخذت ولد خالتها والعزووف‬
‫واعرست ما بقي ال رنا وانحن نبي نتشرف‬
‫ونناسبكم‬
‫ام طلل‪ :‬هذي الساعه المباركه بس هالبنت‬
‫معانده تبي تكمل دراستها كل ما جاها احدن‬
‫ردته والطب مهوب سهل يمكن حول ‪ 7‬سنين‬

‫ام فراس‪ :‬وانحن ما عندنا مانع ولدنا يبيها‬
‫وقايلتن له تراها بتدرس وهو موافق‬
‫ام طلل‪ :‬اعتبريني انا موافقه بسال اخوها‬
‫واسألها ونرد لكم خبر‬
‫ام فراس‪ :‬الله يجمع بينهم بالحلل قولي امين‬
‫ام طلل وهي مبتسمه ‪ :‬امين‬
‫رنا تسولف مع ريما وتلعب بنتها ليال‬
‫رنا ‪ :‬سولفي علي ليول‬
‫ليال‪ :‬مامي بتوديني المدرسه‬
‫رنا‪:‬هههههههه والله توك صغنونه وش الله‬
‫حادك عالغثا‬
‫ليال تبتسم ببرائه‬
‫ريما‪ :‬مزعجتنا تبي تروح للمدرسه هي تجي‬
‫الصبح عند امي‬
‫وهي بالعاده تقعد مع ريماز وطبعن ذيك تروح‬
‫المدرسه‬
‫وتقعد على راس ابوها ال توديني مدرسه‬
‫رنا ‪ :‬ههههههه يا حليلها تدنن‬
‫هاه ريما مو ناويه تجيبين لها اخوان‬
‫ريما‪ :‬صايره لي رجل ثاني انتي‬
‫رنا‪ :‬ليه هو وده‬
‫ريما‪ :‬نفسه ومنى عينه‬

‫رنا‪ :‬اجل خلص حققي رغباته ول بياخذ وحده‬
‫غيرك‬
‫ريما ‪ :‬ويننا فيه تخلف مو لهالدرجه عاد‬
‫رنا ‪ :‬وش دعوه عصبتي تغارين عليه‬
‫ههههههههههههه مو قصدي شي بس امزح‬
‫ريما تناظرها‬
‫رنا‪ :‬هههههه اجل احد يلقي القمر ويروح عنه‬
‫ريما كبرت راسها ‪ :‬بهذي صدقتي‬
‫دخلت العزوف ووقفت عند المرايه اللي قدام‬
‫تتعدل‬
‫رنا ‪ :‬وخري بس جت اختي وقامت‬
‫ريما ‪ :‬اووف وش هالسحبات توك مادحتني‬
‫رنا ‪ :‬عاد اختي غير وقامت تسلم عليها‬
‫سلمت رنا وريما عالعزوف‬
‫رنا ‪ ::‬هل باختي حبيبتي هل‬
‫العزوف ‪ :‬ههههه وش الطاري‬
‫رنا ‪ :‬وجع برجع لريما بس‬
‫ريما‪ :‬ل وش عقبه يوم سحبت عليك اختك ما‬
‫فيه معاد اقبلك‬
‫رنا ‪ :‬ههههههه يالنذله توني امدح فيك يا عزيف‬
‫العزوف ‪ :‬ما قلت شي بس مستغربه من متى‬

‫رنا ‪ :‬والله من يوم تزوجتي انتي وعبير وانا‬
‫فاقدتكم‬
‫العزوف ‪ :‬وتوك تحسين‬
‫رنا بخبث ‪ :‬هههههه ايه اول شي كنت مبسوطه‬
‫بالغرفه لحالي‬
‫العزوف ‪ :‬وجع عاد خلص الحين بتنقلون للبيت‬
‫الجديد وخوذي ‪ 5‬غرف وانبسطي فيهم‬
‫رنا ‪ :‬ل امي من الحين بتحط غرفه لعبير ان‬
‫ولدت وجت عندنا‬
‫العزوف راحت تسلم على الحريم‬
‫وبعد السلم‬
‫العزوف ‪ :‬ل ما هقيتها منك يا ام طلل‬
‫ام طلل‪ :‬وشو يا بنيتي‬
‫العزوف‪ :‬الحين عبير يحط لها غرفه وانا ل‬
‫انا اطالب بحقوقي ههههه‬
‫ام طلل‪ :‬بس انتي احملي واولدي وانا ما احطك‬
‫بس بغرفه ال احطك بعيوني‬
‫العزوف ‪ :‬تسلم لي عيونك يمه‬
‫""""""""""""""""""‬
‫تعشوا وخلصوا والبنات كلهم مجتمعات بعيد عن‬
‫الحريم‬
‫لينا ‪ :‬ريما بيتكم ما فيه مسجل نستهبل شوي‬

‫العزوف‪ :‬ل ل خلص انا وعبير وريما متزوجات‬
‫معاد نستهبل هههه‬
‫لينا ‪ :‬اخر وحده تتكلمين انتي يا مرة سعود‬
‫وتغمز لها‬
‫العزوف‪ :‬اقول عاد حدك موب عشانك اخته‬
‫تفلينها ترا رجلي وما ارضى عليه‬
‫لينا ‪ :‬الله الله خلص اتوب هههههه‬
‫العزوف ‪ :‬ايه اشوى بعد‬
‫ريما ‪ :‬العزوف مو ناويه تكملين دراستك‬
‫العزوف ‪ :‬ال ان شاء الله بس توني مخلصه‬
‫الثنوي باقعد شوي واريح وبعدين بسجل انتساب‬
‫ريما ‪ :‬اهااا الله يوفقك‬
‫رن جوال العزوف اخذته وطلعت العزوف وهي‬
‫واقفه برا‬
‫العزوف ‪ :‬هل سعود‬
‫سعود ‪ :‬هل والله‬
‫العزوف ‪ :‬هاه نعم‬
‫سعود ‪ :‬خير ان شاء الله‬
‫العزوف ‪ :.‬هههههههه ل بس بشوف وش عندك‬
‫سعود ‪ :‬وانتي ما عندك اسلوب بتاتا البته‬
‫العزوف فقعت ضحك ‪ :‬هههههههههههاي حلوه‬
‫بتاتا البته‬

‫سعود ‪ :‬انتي اللي يعيش وياك تروح لغته فيها‬
‫العزوف ‪ :‬ذبها علي‬
‫سعود ‪ :‬تعشيتوا اكيد‬
‫العزوف‪ :‬ايه‬
‫سعود ‪ :‬خلص بامرك الحين‬
‫العزوف ‪ :‬ل بعد بقعد شوي مع البنات‬
‫سعود‪ :‬والله تعبان اجيك الحين ول ارجعي مع‬
‫اهلي او اهلك‬
‫معليش ياقلبي‬
‫العزوف ارجع معاهم !! ليش وشهوله متزوجتك‬
‫انا‬
‫سعود ‪ :‬سواق سواق هاه‬
‫العزوف ‪ :‬ل ياعمري قصدي ابي احس اني مرتك‬
‫بمعنى الكلمه‬
‫سعود ‪ :‬وما تصيرين مرتي اال انا وديتك وجبتك‬
‫العزوف ‪ :‬سعود يا حياتي ل تصير انسان سطحي‬
‫هو مو عالروحه ول الجيه‬
‫هو على اني اكون مشاركتك بكل شي ومعاك‬
‫دايم وتكون انت نصي الثاني وانا نصك الول‬
‫سعود ‪ :‬هههههه تكفين ل عاد تتفلسفين‬
‫وبعدين ما تدلعيني ال ان بغيتي شي‬
‫العزوف ‪ :‬المهم استناك الحين‪..‬؟‬

‫سعود ‪ :‬ايه هذاني وصلت الحين عند الباب‬
‫العزوف ‪ :‬انت يبيلك حل‬
‫سعود ‪ :‬على ايش‬
‫العزوف ‪ :‬كم مره قلت لك ل تكلم وانت تسوق‬
‫سعود ‪:‬توقعتك داريه يعني باين صوت السياره‬
‫العزوف ‪ :‬والله ما دريت عنك بس لعاد تسويها‬
‫سعود ‪ :‬خايفه علي يعني‬
‫العزوف ‪ :‬اللي تبي بس ل عاد تسويها‬
‫سعود تذكر عقدتها من الحوادث وسكت‬
‫سعود ‪ :‬يلل بس انزلي تراني واقف من ساعه‬
‫العزوف اودعهم واجي‬
‫العزوف نزلت ولقت خلود قاعده لحالها‬
‫العزوف‪:‬وش تسوين لحالك‬
‫خلود ‪ :‬ابد ما عندي احد اقعد وياه‬
‫مشعل وتركي طالعين وحتى لو فيه صعب اقعد‬
‫معاهم‬
‫العزوف ‪ :‬ل راجعين من زمان‬
‫خلود بفرح‪ :‬صدق والله‬
‫العزوف‪ :‬كنهم بيقعدون معاك‬
‫خلود ل ول شي‬
‫العزوف اجل يلل مع السلمه‬

‫خلود شغلت البلوتوث بموبايلها وما امداها ال‬
‫وشعولي راسلها‬
‫وقعدوا يسولفون بالرسايل ويرسلون صور‬
‫وخرابيط من يوم ما كبروا شوي تطورت‬
‫مشاعرهم نحو بعض بس كله من بعيد لبعيد‬
‫"""""""""""""""""""""""""""""""‬
‫وصلت بيتها بدلت ملبسها وقعدت‬
‫سرحت بفكرها لبعيد لحادث موت ابوها للعمليات‬
‫اللي سوتها عشان ترجع شكلها‬
‫لكل اللم اللي عاشته لخر حادث الي صح‬
‫فجعها بس كان فاتحة خير عليها‬
‫صدمة قويه كانت عكسيه للصدمه الولى ورجعت‬
‫تتكلم وتسولف مع الناس‬
‫من دخل سعود حياتها والفرحه مغرقتها وعايشه‬
‫احل عيشها‬
‫تغيرت ملمح وجهها من العبوس لبتسامه‬
‫خفيفه كل هذا وسعود يطالع فيها‬
‫سعود ‪ :‬وش تفكرين فيه ‪ ..‬اكيد فيني‬
‫العزوف ‪......:‬‬
‫سعود‪ :‬ل ل لزم اعرف وش فيك‬
‫العزوف‪ :‬كل هذا لقافه‬
‫سعود ‪ :‬لقافه هذا كلم ينقال لزوجك ولف‬
‫وجهه يعنني زعلن‬

‫العزوف ضحكت و راحت جلست عنده‬
‫العزوف ‪ :‬سعود حبيبي‬
‫سعود ‪ :‬قامت تدلع الحين‬
‫العزوف ‪ :‬سعود ما قلت لك عشان مابي اضيق‬
‫صدرك‬
‫سعود ‪ :‬تضيقين صدري من ايش‬
‫العزوف ‪ :‬كنت افكر بابوي الله يرحمه وتذكرت‬
‫كل شي صار لي‬
‫تذكرت اايام الحزن اللي عشناها حتى قبل موت‬
‫ابوي‬
‫لما كنا نستحي نطلب ‪ 5‬ريال من امي ول ابوي‬
‫وما نسترجي نسويها اصلن تذكرت كل شي‬
‫الى اخر حادث صار لي‬
‫سكتت العزوف‬
‫سعود فز قلبه‬
‫تذكر اخر حادث هو اللي كان السبب فيه صح انه‬
‫محد جاه شي‬
‫وان الحركه بكبرها مقصوده منه بس خاف تكون‬
‫اثرت في العزوف هو سوا كل شي عشانها‬
‫وعشان ترجع مثل اول عمره ما فتح فمه وقال‬
‫انه قاصد بيقولون مجنون اهبل‬
‫يسوي كذا ويعرض حياته وحياة غيره للخطر‬
‫عشان ترجع بس هو كان حاسبها صح وواثق‬

‫مليون بالميه ان محد بيصير له شي وان كان‬
‫مجنون فهو مجنون بحبها‬
‫العزوف تصيح‪ :‬صدق اني انفجعت بوقتها لما‬
‫تذكرت حادث ابوي خفت احد يجيه شي احد‬
‫يمووت ويروح عني خقت افقدك بعد ما صرت‬
‫لي بس الحمد الله‬
‫كان لهالحادث دور ايجابي بحياتي على ان اسمه‬
‫حادث وهذاني قاعده اكلمك الحين‬
‫سعود قام وضم العزوف بقووه‬
‫سعود ‪ :‬خلص يا قلبي انسي اللي فات وعيشي‬
‫يومك‬
‫العزوف ‪ :‬احبـــــــــــــــك‬

‫العــــــــــــ الي تذبح القلب بغلها‬
‫ــــــــــــزوف‬
‫""""""""""""""""""""""""""""""""""""""‬

‫الــــنــــهــــايــــــــه‬

Sign up to vote on this title
UsefulNot useful