‫السلم عليكم‬

‫القصه هاذي قطريه روعه أتمنى انها تعجبكم‬
‫طبعا أهي قصه منقوله من منتدى ثاني‬
‫وطبعا مصرحه الكاتبه نقل القصه مع ذكر اسمها‬
‫وهي الكاتبه‬
‫))القطريه (( تحفه فنيه‬
‫‪.....‬نبدأ‬

‫الكاتبة تحفة فنية‬
‫‪ :‬الفصل الول‬‫وضحة والتوتر بدا يظهر عليها ‪ :‬الجازي ماتدرين‬
‫عمي متى بيجي ؟‬
‫الجازي ‪ :‬والله يختس مدري بس ماهو باطي ‪،‬اله‬
‫انت وشعندس اليوم على ابوي ؟ اخبرس ما‬
‫تحبين مقعاد معاه ؟‬
‫وضحة وهي تحاول السيطرة على توترها ‪:‬‬
‫سلمتس بس بغيت اسلم عليه قبل ما يجي حمد‬
‫و نروح البيت ‪ ،‬قدلي كم مرة اجي ول القاه عد‬
‫‪ .‬مهب عدله من زمان ماوجهته‬
‫الجازي وهي تغمز عينها ‪ :‬ماوجهتي ابوي ول‬
‫تنطرين ناس ؟‬
‫على طول صار وجه وضحة احمر مثل‬
‫الطماطم ‪ ،‬والجازي اعتبرت انه خجل وتمت‬

‫تضحك على وضحة ما تدري ان سبب احمرار‬
‫وضحة هو القهر وجرح الكرامة الى تحس به من‬
‫بدت تلمح عن راشد و تقول في نفسها ماتدرين‬
‫يالجازي ان اتمنه العمى ول اشوفه ‪ ،‬وفي هذه‬
‫اللحظة انزلت عليهم ام راشد مرت عم وضحة‬
‫جايه من غرفتها وفي ايدها كيسه كبيره ومدته‬
‫على وضحة وهي تقول ‪ :‬وضحة يمس هذي‬
‫صوغتن لكم من عند راشد عطيها امس خلها‬
‫‪ .‬توزعه كلن تعطيه حقه‬
‫ايبست ايد وضحة على الكيس وهي تسمع اسم‬
‫راشد وحست انه ماسكه قطعت جمر في ايدها ‪،‬‬
‫لكن سيطرت على نفسه بصعوبه وردت على‬
‫مرت عمها وهي تحط الكيس جنبها ‪ :‬الله يغنيكم‬
‫يايمه والله مكلف على نفسه ماله داعي حن‬
‫‪ .‬اهل وما بينا صوايغ‬
‫ام راشد ‪ :‬يابنتي عد راشد اذا ماجب لكم من‬
‫هوله بيجيب ؟ ومابه اغلى منكم عمه وعمته‬
‫ومرتـــــــــــــ‬
‫وسكتت فجأة وكنه تذكرت شئ وتغير وجه ام‬
‫راشد وعلى طول نزلت راسها تقطع النظرة‬
‫المتصله بين عينها وعين وضحة وبالحركه ذي‬
‫وضحه تأكدت ان مرت عمها تعرف شئ عن‬
‫الموضوع الى يحاول كل من يعرفه ان يخفيه‬
‫كما لو كان سر عسكري ‪ .‬والجازي الي كانت‬
‫تفرفر في التلفزيون ادور المسلسل اليومي‬
‫الي تتابعه تخاف انه يفوتها أنعرض قدامها فلم‬
‫السنه وهي خبر خير ول انتبهت حق شئ ‪ ،‬وضل‬
‫‪ .‬الجميع في صمت كلن يفكر في بهدوء‬
‫‪ .‬ويقطع هذا الصمت صوت جوال الجازي‬
‫الجازي ‪ :‬الو‬
‫‪ .‬حمد ‪ :‬مسس بالخير‬
‫الجازي بنبره حاده ‪ :‬مسك بالنور ‪ ،‬وين انت ؟‬
‫حمد ‪ :‬توني جاي من الدوحة امر عليكم وال‬

‫بجون مع الدريول ؟‬
‫الجازي بدرجه صوت احد ‪ :‬اقول وليه مكلف على‬
‫نفسك كان بت الليلة في الدوحة ‪ ،‬تو الناس من‬
‫متى وحن ننطرك ؟‬
‫يقطع حمد كلمها وهو معصب ‪ :‬اقطعي يامره‬
‫الظاهر انس ما تنعطين وجه ‪ ،‬انا الحين بجي‬
‫اخذكم‬
‫وسكر الخط في وجها ‪ .‬تمت تشوف الجوال‬
‫اشوي وتكسره على رأس الي قاعدين من الحره‬
‫‪(( ،‬الجازي حبوبه وايد ودمها خفيف لكن كل‬
‫شئ يوقف عند حمد تغار عليه بصوره غريبه‬
‫بالرغم من جمالها ورشاقتها ماتشوفها ال‬
‫طالعه من رجيم وداخله في رجيم دايم مهتمه‬
‫في نفسها ما شاء الله عليها الي يشوفها ما‬
‫يقول ام عيال كله عشن حمد ‪ ،‬وهو يحبها واجد‬
‫ويحاول انه يستحمل غيرتها بس بعض الحيان‬
‫‪)) .‬تزودها‬
‫وقامت تنادي بنه ومحمد ( الي مسمينهم على‬
‫ام وابو حمد) عيالها بصوت عالي وتصرخ على‬
‫خدامتها بدون سبب ‪ ،‬وتلبس عبايتها بعصبيه‬
‫وهي تلتفت لوضحة وتقول ‪ :‬اخوس جاي في‬
‫الطريق خلس جاهزه تعرفينه ما يحب ينطر واجد‬
‫‪ ،‬وضحة زاد توترها وصار وجها يعطي كل‬
‫اللوان وهي تقول في نفسها يعني الى جايه‬
‫عشانه ما راح اقدر اسويه ياربي انا ماراح تجيني‬
‫الشجاعة ول الفرصة مرة ثانية عشان اسوي هذا‬
‫الشئ وصارت تنقل نظرها من ام راشد الى‬
‫الجازي وفكرة توديها وتجيبها‬
‫اروح البيت بدون مااشوف عمي عجل ليه انا‬
‫جايه ؟ بس اذا قلت بننطره راح يشك حمد‬
‫والجازي فيني ويمكن بعد عمي يتاخر في‬
‫الجيه ؟ ويمكن ما يرجع ال مع عياله من المجلس‬
‫؟وفجاءه صار الدم حار في عروقها لما فكرت‬

‫ان راشد يجي مع ابوه في نفس الوقت وهي‬
‫على ذي الحال ما انتبهت للجازي وهي تقول له‬
‫‪.‬تقوم عشان حمد جه‬
‫‪ .‬الجازي‪ :‬وضوح وصمخ كلب قومي اخوس جه‬
‫قامت وضحة وهي شبه مخدره وحاسه ان الدنيا‬
‫اتدور فيها عدلت نقابها وطلعت بسرعة وهي‬
‫بتركب السيارة شافت سيارة عبدالله ولد عمها‬
‫الصغير داخله البيت ابتسمت و حست بشعور‬
‫غريب مثل الغرقان الي لقى سترة النجاه‬
‫وحست ان قلبها فز من مكانه معرفة سبب هذا‬
‫الشعور والي قطع عليها تفكيرها صوت خدامة‬
‫الجازي تينا ‪ :‬ماما هذا كيس ماما شيخة كلم‬
‫‪ .‬انتي في نسيتي‬
‫بعد ماتذكرت وضحة الكيس قالت حق نيتا‬
‫بعصبيه ‪ :‬هذا كيس حق ماما بنه حطيه الحين‬
‫‪ .‬وره وبعدين عطيه ماما بنه‬
‫‪ .‬نيتا ‪ :‬اوكي ماما‬
‫اركبو السيارة كلهم لكن حمد وقف عشان شاف‬
‫عبدالله جاي يسلم عليهم ‪ ،‬فتح حمد الباب ونزل‬
‫‪ .‬يسلم على عبدالله ‪:‬حي الله عبدالله‬
‫عبدالله ‪ :‬الله يحيك ‪ ،‬بس كم مره انا قيلن لك‬
‫لتقول لي حي الله عبد الله ؟ وال بس تبي‬
‫تقايض ؟‬
‫حمد ‪ :‬ياخي اسمك عبد الله وحي الله جايه على‬
‫الوزن وبعدين تعال يعني وش اقول حي الله‬
‫نانسي عجرم ؟‬
‫وقبل ليكمل كلمه قطعهم صوت الجازي جاي‬
‫من داخل السيارة ‪ :‬وليه يعني نانسي عجرم ؟‬
‫ليكون بس الخ معجب ولهان ما يبات الليل يعد‬
‫النجوم ؟ انا اشوف الرجال مايرقد كله يقول‬
‫فيني ارق اثره نانسي ما تشوف شر يابومحمد‬
‫‪ .‬وهي ترص على كلمة بو محمد‬
‫عبدالله ميت من الضحك على اخته ويلتفت على‬

‫حمد الي واقف يقرص عيونه في الجازي وهي‬
‫منطلقه في الكلم قصر صوته وهو يقول ‪:‬‬
‫تصدق سامحتك ‪ ،‬هاذي صدق اختي بس انت‬
‫بتدخل الجنه على صبرك عليها‪ ،‬وانتبه ان في‬
‫وحده غير الجازي في السيارة ورد يسأل حمد ‪:‬‬
‫انتوا معاكم حد ؟‬
‫حمد‪ :‬امك وضحة ما عرفتها آفا؟‬
‫عبدالله قرب من السيارة وفتح باب وضحة وهو‬
‫يضحك ويسوي حركات ويغني ‪ :‬هل ً بالطيب‬
‫الغالي عزيز وشوفته منوه‬
‫]تكملة الجزء الول ‪-:‬‬
‫وضحة اول ما فتح عبد الله الباب على طول‬
‫تغير مودها عبدلله بنسبة حق وضحة شيء ثاني‬
‫تقريبا ً هي الي ربته من يوم كان صغير وهو‬
‫مطيح في بيت عمه وبحكم ان وضحة هي البنت‬
‫الكبيره في البيت فكانت دايمن هي المسؤوله‬
‫عن كل الي اصغر منها في البيت وطبعا عبدلله‬
‫بسبب طريقته الحلوه في لفت نظر الناس له‬
‫وشطانته الغربيه في التعامل خلق له في قلب‬
‫وضحة مشاعر حب قويه اقرب ما تكون امومه‬
‫مبكره تجاه عبدلله خلتها اتدلعه آخر دلع ول‬
‫ترضه عليه لدرجة انه كان يناديها يمه وضحة مع‬
‫ان الفرق في العمر بينهم ما يتعدى ‪ 8‬سنوات ‪،‬‬
‫وضحة وهي تضحك على الحركات الي يسويها‬
‫عبدلله اقطعته وهي تقول‪ :‬هل ً ولله بشيخ‬
‫العرب كلهم وطيبهم وعودهم ومسكهم ‪.‬‬
‫عبدلله ‪ :‬الله يالشيخة وام الشيخ يازين‬
‫منطوقس ‪،‬اللـــــــــــــــــــــــــه يلوم من‬
‫لمني فيس ‪ ،‬هذا الستقبال الحلو مهب ذا‬
‫العوي الي ركبه قدم ‪.‬‬
‫الجازي ‪ :‬عبود يمال الجدري ان العوي ؟‬
‫وضحة ‪ :‬الجدري يجدر عدوه اذكري ربس ومالس‬

‫عليه كلم كلمس على رجلس وبعدين هو‬
‫يكلمني انا انتي وش دخلس في الموضوع اشهد‬
‫بالله انس ملقوفه ‪.‬‬
‫عبدلله ‪:‬وانتي الصادقه ياوضوحي هي ام‬
‫اللقافه لل هي اللقافه بكبرها‪.‬‬
‫الجازي ‪ :‬انا ملقوفه ياوضحة الله يسامحس ‪.‬‬
‫حمد مات من الضحك على الجازي ويتشمت فيها‬
‫‪ :‬دواس وعلى الله شفاس انتي محد يقدر على‬
‫لسانس غير وضحة ‪.‬‬
‫وضحة ‪ :‬وش قصدك يعني وضحة الوحش‬
‫الكاسرالي بتآكلكم ‪.‬‬
‫عبدلله ‪ :‬افا ياذا العلم ‪ ،‬انتي ماتنافسس في‬
‫الطيبه والرقه ال الورده ‪.‬‬
‫حمد ‪ :‬وانا اشهد ‪.‬‬
‫بنه بنت الجازي تصارخ من وره وضحة ‪ :‬ل وحة‬
‫حلوه ماما وش‪.‬‬
‫عصبت الجازي على بنتها والباقي انفجرو‬
‫بالضحك على بنه وامها وفجاءه شافت وضحة‬
‫عمها جاي من المجلس رجع لها توترها من جديد‬
‫بس ما كانت تقدر تسوي شيء لن الوقت غير‬
‫مناسب تفتح أي موضوع مع عمه في وجود الكل‬
‫بس هذي كانت فرصة ذهبيه مراح تتكرر مره‬
‫ثانية انه يكون بروحه بدون حد من اولده بس‬
‫عبدود وحمد والجازي ‪ ....‬يارب وش اسوي ذا‬
‫الحين وشلون بحل موضوع راشد ‪ ....‬راشد آه‬
‫ياراشد الله ليسامحك على الي انا فيه ول‬
‫يجزاك خير ‪ .....‬ياربي ارحمني انا ويش سويت‬
‫في دنياي عشان الله يعاقبني بهذا العقاب‪......‬‬
‫ما اقول ال استغفر الله العظيم وكانت اتشوف‬
‫صورة راشد قدامها وتقرب منها اكثر واكثر الين‬
‫ماحست وضحة انها اختنقت منها وعبرتها بدت‬
‫تجمع في عينها نزلت وضحة راسها على طول‬
‫تحاول تخفي دموعها وفي وسط ذي الفكار‬

‫المتظاربه وضحة ماكانت منتبها ان الصورة الي‬
‫تشوفها قدامها لراشد كانت هي راشد نفسه‬
‫طالع من المجلس ولحق أبوه يوم شافه يسلم‬
‫على حمد والجازي عشان يسلم عليهم ول‬
‫سمعته يوم سألها و شلونها ‪ ،‬والي خلى وضحة‬
‫ترجع للواقع هو صوت عبدلله وهو يناديها كان‬
‫يظن ان وضحة مستحيه من راشد فحب يشجعها‬
‫على الكلم ‪ :‬وضوحي وضوحي ابوي يقولس‬
‫وش حالس ؟‬
‫انتبهت وضحة ومسحت بسرعة دموعها الي‬
‫كانت بدت تسيل من عيونها ورفعت راسها وهي‬
‫تقول ‪ :‬بخير جعل ربي يسلمك ‪ ،‬شحالك انت‬
‫وشحال من يعز عليك ‪ ،‬اربك طيب ؟‬
‫ابو راشد‪ :‬بخير وبسهاله ‪ ،‬شحال ابوس وامس‬
‫وخوانس وخواتس ‪ ،‬اربكم طيبيبن ‪.‬‬
‫وضحة ‪ :‬الحمدلله كلهم بخير وبسهاله ما‬
‫ينشدون العنكم ‪.‬‬
‫ابو راشد‪ :‬وينس يابنتي ماتجينا ول تنشدين عن‬
‫عمس ‪ .....‬يابنتي تري القطاعه مهب زينه ‪.‬‬
‫وضحة ‪ :‬والله ياعمي اني انشد عنك وعن‬
‫علومك ‪ ،‬وكل ماجيت بسلم عليك ماعينتك‬
‫وعندك عمتي شيخة انشدها ‪.‬‬
‫ابو راشد يبتسم وهو يقول ‪ :‬صادقه يابنتي وهي‬
‫توصلي سلمس غير امزح معاس ‪.‬‬
‫وقطع عليهم صوت الجازي وهي تنادي ولدها ‪:‬‬
‫حميدان وين كاميرت الفيديو حقت عمك راشد؟‬
‫وهنا انتبهت وضحة لراشد الي كان واقف عند‬
‫باب الجازي من الجنب الثاني لسيارة حمد‬
‫ويكلمها بصوت واطي ‪ :‬فضحتينا ليه تصارخين‬
‫كذا ؟‬
‫الجازي‪ :‬ذا الحين انت ماتبي كاميرتك ؟ لتدخل‬
‫بيني وبين اولدي ‪ .‬ورجعت تصرخ من جديد على‬
‫ولدها ‪ :‬حمود ووجع وين الكاميرا ؟‬

‫ابو راشد ‪ :‬جوزي اقطعي الله ياخذ ذا الصوت‬
‫كنس اصلبيه ‪ ،‬لكن ماهوب منس من ذا الثيران‬
‫الى متحاولينس ما تخبرين حد منهم لقمتي‬
‫تناغقبن ادبغس كان ما تحاكتي‪ ،‬وعطي نظرة‬
‫احتقار لحمد وعبدلله ولراشد الي كان له القدر‬
‫الكبير من هذه النظره ومشى عنهم ودخل البيت‬
‫وهو معصب عليهم ‪.‬‬
‫حمد وهو معصب على الجازي ‪ :‬الله ياخذ روحس‬
‫زين كذا حمق علينا الشيبة‪.‬‬
‫الجازي‪ :‬زين انا وش سويت يعني عشان ذا‬
‫كله ؟ غير ودك وراضي لك ابوي يعصب علي ‪.‬‬
‫عبدلله ‪ :‬وبعد تصارخين ماتبتي يعني لزم يطلع‬
‫لنا الشيبه مرة ثانيه يدبغنا كلنا معاس ‪.‬‬
‫وخلل هذا النقاش كانت وضحة في عالم ثاني ‪،‬‬
‫كانت تفكر في الكامير وفي حمود الى من‬
‫الخوف ماتكلم ول نطق بحرف ينطر عمته تدافع‬
‫عنه مثل ما وعدته ‪،‬وفي الشريط الي كان في‬
‫الكاميرا اكيد راشد يبيه وبينشد عنه‪ ....‬انا فكرت‬
‫في كل شيء ال في ان راشد يرجع يسال عن‬
‫الكاميرا والي فيها‪ ....‬لللللل ‪.....‬ال هذا‬
‫الشريط هذا مهب لزم يظهر اويشوفه أي‬
‫انسان اذا حد شافه كيف بتكون فكرتهم عني و‬
‫ويش بيقلون مسكينه ياوضحة ‪ .....‬ل و الي‬
‫بيشمتون فيني ‪....‬والي بيشفقون علي‪ ....‬بس‬
‫انا ما ابي شفقه من حد انا كرامتي فوق كل‬
‫شئ كرامتي‪ .....‬أيه كرامتي‪ ......‬ايه‪ ...‬ايه‬
‫كرامتي ماني مخليه حد يدوس عليها بعد هذا‬
‫العمر‪ ....‬ها أي عمر ياوضحة العمر الي طاف‬
‫كله وانتي تنطرين راشد‪ ........‬آآآه خلص ضاع‬
‫كل شيء من ايدي‪ .......‬بس كرامتي هي‬
‫الشيء الوحيد الي ما راح اخلي حد يضيعها‬
‫مني ‪ ،‬ارفعت وضحة راسها وستجمعت الي فيها‬
‫من شجاعة وجهت نظرتها لراشد واقطعت‬

‫النقاش الحد الي بين حمد والجازي وهي تقول ‪:‬‬
‫الكاميرا عندي ياالجازي‪.‬‬
‫حل الصمت فجاءة بعدما تكلمت وضحة واتجهت‬
‫كل العيون لوضحة الي كانت عينها في عين‬
‫راشد الي انصدم من نظرة وضحة الحاده‬
‫والجامده في نفس الوقت وهي تكمل كلمها ‪:‬‬
‫محمد جاهل جاب الكاميرا عند يوم بندت عنده‬
‫كان خايف انه تكون اختربت مايعرف ان الجارج‬
‫خلص ‪ ،‬بس الحق مهب عليه هذا جاهل مايعرف‬
‫يتعامل مع أي تقنيه الحق على الي يعطي‬
‫الجهال اغراضه بدون اى اهتمام ويرجع يدورها ‪.‬‬
‫عبدلله وهو يضحك ‪ :‬ايو ياوضوحي اديلوه على‬
‫راسه خله يعرف من راجل البيت من الدلواتي ‪.‬‬
‫راشد بعد ما تفاجئ بهذا الهجوم من وضحة رد‬
‫على نظرات وضحة بنظرات ابرد من الثلج نفسه‬
‫وهو يقول ‪ :‬والله اعتقد ان الكاميرا حقتي وانا‬
‫حر اعطيها الى ابغيه وبعدين انا اكلم اختي انتي‬
‫وش دخلس في الموضوع ياشين اللقافه‪.‬‬
‫رد راشد صدم كل الموجودين اكثر ماصدمهم‬
‫كلم وضحة لن الكل يعرف عن راشد انه انسان‬
‫حبوب واجد وما يحب يحرج حد مهما يصير واكثر‬
‫واحد تاثر من هذا الموقف العدائي من راشد‬
‫كان هو حمد الى كرامته ما سمحت له انه يشوف‬
‫حد يحرج اخته الكبيره وضحة بهذه الطريقه وهو‬
‫وقف ساكت وحتي اذا كان هذا الواحد هو ولد‬
‫عمها و زوج المستقبل فحاول انه يلم الموضوع‬
‫قبل ماترد عليه وضحة وتكبر السالفة وساعتها‬
‫مايعرف كيف بيكون رد فعله فقال ‪ :‬وضحة‬
‫سكري بابس بنمشي ‪ ،‬يل تصبحون على خير‬
‫يالشباب ‪ .‬ردو عليه عبدلله وراشد ‪ :‬وانت من‬
‫اهله ‪.‬‬
‫وضحة وهي ماسكه الباب بتسكره ما تدري ايش‬
‫الى خلها تقول حق عبدلله وقدام الكل وبصوت‬

‫كله رقه ‪ :‬حبيبي ‪ ....‬تصبح على خير ‪ ....‬ياشيخ‬
‫العرب كلهم ‪.‬‬
‫وضحة ما تعودت تنادي عبدلله ياحبيبي قدام‬
‫الناس بعد ما كبر ال قدام الجازي وحمد وفي‬
‫النادر طبعا ً عشن كذا محد انصدم من هذي‬
‫الجمله ال راشد الى وقف مصدوم وهو يشوف‬
‫سيارة حمد تطلع من البيت ويفكر يا شينس‬
‫يالعجوز بعد حبيبي مصيبه بعد اذا كان خطرها‬
‫في البزر عبود ‪ ،‬والتفت على عبدلله وعلى‬
‫وجهه علمة السخريه وقاله ‪ :‬حبيبي بعد ولله‬
‫مصدقه عمرها ‪.‬‬
‫عبدلله يرد عليه بنقمه ‪ :‬ليه تغار ‪ ،‬وبعدين وش‬
‫ذا السلوب الخايس الى تكلمها به واذا ما‬
‫حشمتها وحشمت الموجودين على القل احشم‬
‫اخوها الي واقف ‪.‬‬
‫راشد ‪ :‬هي الي لسانها طويل ويبيله قص ‪،‬‬
‫وبعدين انا ما قلت شيء يزعل اخوها واصلن هو‬
‫ما زعل ‪.‬‬
‫عبدلله وهو معطي راشد ظهره ويمشي ويحرك‬
‫ايده بطريقة الرفض ‪ :‬ل اسمحلي عجل نظارتك‬
‫أكيد أقول أكيد يبلها تغير لن حمد طلع وهو‬
‫معصب ‪ ،‬ودخل وخلى راشد في الحوش بلحاله ‪.‬‬

‫الفصل الثاني ‪:‬‬
‫في سيارة حمد عم الصمت على الجميع الين ما‬
‫وصلوا البيت ودخلت وضحه على طول غرفتها‬
‫وقالت حق نيتا تقول لمها أنها بتروح تسبح‬
‫وبتنام على طول ‪ ،‬وضحه أول ما أقفلت الباب‬
‫عليها أسندت جسمها على الباب وهي ترتجف‬

‫من شعر رأسها إلى أصابع قدمها ‪ ،‬وبدت تسيل‬
‫من عيونها انهار من الدموع ما عرفت توقفها‬
‫وما كانت تشوف قدامها من الدموع كانت تحرك‬
‫رأسها يمين وشمال مثل اللي مضيع شيء‬
‫ويدوره ما كانت عرفه هي أدور على ايش في‬
‫الغرفة ‪ ......‬كل اللي قدرت أنها تسويه أنها‬
‫زحفت الين ما وصلت السرير وانسدحت عليه‬
‫وحست أنها بذي الدموع بتفرغ طاقتها‬
‫المتراكمة من الحراج و الفشيله والكره والبغض‬
‫لراشد ‪.‬‬
‫حاسة أن رأسها بينفجر وتسمع أصوات غريبة‬
‫صارت تلف برأسها يمين ويسار تبي تبعد هذي‬
‫الصوات لكن ما في فايده كل مالها و أتزيد أكثر‬
‫و أكثر‪ ....‬وبدت توضح الصوات كان صوت نيتا‬
‫توعيها للمدرسة لتفتت وضحه للساعة لقتها‬
‫الساعة ( ‪ .... ) 6,50‬استغفر الله العظيم ‪ ..‬الله‬
‫ل يبارك في الشيطان فاتتني صلة الفجر ‪،‬‬
‫قامت وضحه بسرعة توضت وصلت وألبست‬
‫على السريع لنها متاخره وايد‪ ،‬وطلعت بتروح‬
‫المدرسة ومرت على أمها في المقعد الداخلي‬
‫لقتها تسولف مع أختها نوف وتعلمها عن‬
‫صوغت راشد الي مطرشينها ‪ :‬أي ولله يا بنتي‬
‫ما قصر حاسبكم كلكم ‪.‬‬
‫نوف ‪ :‬أيه والله ما قصر ‪ ....‬الله يغنيه ‪ ،‬أل يمه‬
‫ما جابوا طاري العرس ؟‬
‫أم حمد ‪ :‬ولله يا بنتي عمس ما كلم أبوس الين‬
‫ذا الحين ‪ ،‬بس أم راشد يوم عزيمة عشاء راشد‬
‫كانت كل شوي تقول جعلنا نسوى عشاء عرس‬
‫راشد قولي آمين ‪ ،‬و أنا أقول آمين من‬
‫خاطري‪ ....‬والله يا بنتي ما تدرين قلبي و شلون‬
‫يوجعني و أنا أشوف اختس قدامي كل يوم ل‬
‫ولد ول تلد والي كبرها كلهم قد عيالهم في‬

‫طولهم ‪ .....‬يا بنتي أنا و أبوس أن دمنا له اليوم‬
‫ما حنا بدا يمين لها كل يوم ‪ ،‬وفي هذا الزمان يا‬
‫بنتي ل اخو ينفع ول أخت ‪ .‬قالت أم حمد جملتها‬
‫الخيره و العبرة خانقتها ‪.‬‬
‫نوف ‪ .............. :‬الله يعطيكم طولة العمر‬
‫وتزوجون وضحه وعيال وضحه أن شاء الله ‪.‬‬
‫أم حمد وهي تمسح دموعها بطرف جللها ‪ :‬أن‬
‫شاء الله ‪ ،‬من ثمس إلى باب السما ‪.‬‬
‫وضحه من أسمعت كلم أمها حست أن الدنيا‬
‫صارت صغيره في عينها وبدت الفكار كلها‬
‫تتصارع في رأسها ‪ ...‬يا الله لهذي الدرجة أهلي‬
‫شالين همي وهم زوجي ‪ ...‬و أنا اللي كنت أظن‬
‫أني الوحيدة اللي تفكر في هذا الموضوع ‪......‬‬
‫بس للسف يا يمه ما راح يتحقق اللي تبين ‪.....‬‬
‫يا تري اللي أنا يسويه صح ول غلط ؟؟؟‪ ....‬لل‬
‫أكيد صح‪ ..‬أن يكون الرفض مني أنا أحسن ما‬
‫يكون من راشد على القل ما راح يشلون همي‪..‬‬
‫و إذا جات من صوبي ما راح تكون أهانه لبوي و‬
‫أخواني بعكس لو جات من راشد ‪ ...‬آآآآآآآآآآآآه يا‬
‫راشد وحست وضحه بصداع مفاجئ حست رأسها‬
‫بيتكسر وطلعت منها آه بصوت عالي خلت أم‬
‫حمد تنتبه لوجود وضحه رفعت رأسها على طول‬
‫وسألتها ‪ :‬وضحه بسم الله عليس من اله وش‬
‫تنسين ؟؟‬
‫وضحه وهي تقرب من أمها وتحب رأسها ‪:‬‬
‫السلم عليكم ‪ ،‬سلمتس يمه بس حسيت راسي‬
‫يعورني شوي ‪.‬‬
‫أم حمد ونظراتها كلها خوف ‪ :‬سم الله عليس ‪،‬‬
‫اجل يمس ل تروحين المدرسة غيبي اليوم ‪،‬‬
‫ارتاحي يا بنتي ‪.‬‬
‫وضحه ما كانت تبي تقعد في البيت وتزيد‬
‫الفكار عليها ‪ :‬ل فديتس ما اقدر أغيب اليوم‬
‫عشان اليوم بنطلع الشهادات ‪ ،‬وبعدين أول ما‬

‫أوصل المدرسة بتريق مع البنات وبأخذ لي‬
‫بندول ‪ ،‬ال أنتي من تكلمين على التليفون ؟‪..‬‬
‫ممم ‪..‬أكيد نوف ما حد يدق ذي الحزه ال هي‬
‫سلمي عليها يل في آمان الله ‪ .....‬أي يمه ل حد‬
‫يأخذ الدريول عشان بنظهر بدري اليوم بدقلس‬
‫اقولس متى ‪.‬‬
‫أم حمد ‪ :‬في امن الكريم ‪ ،‬عاد دقيلي طمنيني‬
‫عليس ل تخليني أحاتي ‪.‬‬
‫وضحه وهي تمشي طالعه ‪ :‬أن شاء الله ‪.‬‬
‫وصلت وضحه المدرسة متاخره ووقعت طبعاً‬
‫تحت الخط وسمعت كم نغزه مبطنه من المدير‬
‫عن تأخر المدرسات اللي ملعوزينها ‪ ،‬وراحت‬
‫على طول غرفتها ‪.‬‬
‫وضحه ‪ :‬السلم عليكم ‪.‬‬
‫سارة و مشعه ‪ :‬وعليكم السلم ورحمة الله‬
‫وبركاته ‪.‬‬
‫مشعه ‪ :‬ها بعد عيني وش ذا التأخير عليه ‪.‬‬
‫سارة وهي تبتسم ابتسامه كبيره ‪ :‬ما درتي‬
‫مشوع يقولج الخت وضحه أمس كانت في زيارة‬
‫خاصة بس عاد مب حق قناة الجزيرة ‪.‬‬
‫مشعه وهي تشوف وضحه تطوي عبأتها ‪ :‬زيارة‬
‫خاصة وين ؟‬
‫وضحه وهي تعبانه حتى من الكلم ‪ :‬والله‬
‫انشدي اللي قالت لس ‪.‬‬
‫مشعه ‪ :‬ساروه وين ؟‬
‫سارة وهي تتنهد وتسوي حركه بعينها ‪ :‬زيارة‬
‫عند حبيب القلب ‪ ،‬ما أقدرت تصبر على فراقه‬
‫أكثر من أسبوعين راحت تشوفه ‪.‬‬
‫مشعه ‪ :‬وأنتي ايش دراج ؟؟؟؟؟‬
‫سارة ‪ :‬أنا أمس في الليل اتصلت لها وأمها‬
‫قالت لي أنها في بيت عمها ‪.‬‬
‫مشعه وهي مغيظه على وضحه‪ :‬يعني الحين ذا‬

‫اللي صبرج سبع سنين ونص ما يصبرج أسبوعين‬
‫‪ ،‬قلنا ولد عمج اللي تحبينه و اللي محيرج بس‬
‫عاد الثقل حلو ‪ ...‬قري يمه ‪ ..‬قري ‪.‬‬
‫وضحه الي كانت قاعدة على مكتبها كانت تحس‬
‫أنها مخنوقة والدنيا الدور فيها ورأسها بينفجر‬
‫من شدت اللم كانت تسمع صوت البنات كل‬
‫شوي يبعد أكثر و أكثر إلى أن اختف وصار كل‬
‫شيء مظلم من حوليها ‪ ،‬مشعه و سارة ماتوا‬
‫من الخوف لما شافوا رأس وضحه يضرب بقوة‬
‫على المكتب وما تحركت بعدها ‪ ،‬قاموا يركضون‬
‫لها يحركونها ويكلمونها بس بدون فايده ‪ ،‬مشعه‬
‫بطبعها خوافة صارت تصرخ وهي ترتجف وتبكي‬
‫‪ :‬ساروه ماتت ؟؟؟ شوفيها ماتت ؟‬
‫بس سارة كانت قويه في مثل هذي المواقف‬
‫كانت ترفع رأس وضحه وتعدلها على الكرسي‬
‫وهي تقول حق مشعة ‪ :‬مشعوه جب‪ ....‬فال الله‬
‫ول فالج ‪..‬ياالله تعالي ساعديني نشلها خلينا‬
‫نحطها على الكنبة ‪ ،‬وبعد ما نقلوها على الكنبة‬
‫راحت سارة تركض تنادي الممرضة ‪ ،‬وبعد ما‬
‫جات الممرضة حاولت تصحي وضحه وتشممها‬
‫عطر وبعد لحظات استفاقت وضحه بس ما كانت‬
‫قادرة تفتح عيونها من شدة الصداع فطلبت منها‬
‫الممرضة أنها ما تقوم بسرعة لحد ما يخف اللم‬
‫و خذت لها الضغط لقته هابط واجد وقالت‬
‫لسارة تعطيها أي شي فيه ملوحة مثل جبن مالح‬
‫أو زيتون المتوفر عشان يرتفع ضغطها ‪ ،‬وسارة‬
‫طبعن ما قصرت سوت كل الي قالت لها‬
‫الممرضة عليه بالحرف الواحد ‪.‬‬
‫الممرضة ‪ :‬طيب الحمدلله على سلمتك يا ست‬
‫وطحة‪ ...‬خظتينا عليكي ‪ ...‬كلوا كوم و الغلبانه‬
‫دي كوم كانت حا تفاطس نفسها من العياط ‪.‬‬
‫وكانت تأشر على مشعه ‪.‬‬
‫مشعه وهي تمسح دموعها ‪ :‬وضوح يا بعد عيني‬

‫حمدلله على سلمتج‪ ..‬خوفتني عليج ‪ ،‬أن شاء‬
‫الله أحسن الحين ؟؟؟‬
‫وضحه من كثر التعب كانت ما تقدر تتكلم بس‬
‫تبتسم ابتسامه مرهقه جدا ً وتشر برأسها أنها‬
‫بخير لمشعه الي قاعده جنبها و أرفعت نظرها‬
‫لسارة الي واقفة وراء مشعه لما سمعتها تقول‪:‬‬
‫الحمد لله على السلمة ‪ .‬كانت تبتسم لوضحه‬
‫ابتسامه كلها حنان ونظراتها مزيج من الخوف‬
‫والقلق والتوتر ‪ ،‬وضحه عرفت هذي النظرات‬
‫الي معناها لي معاج بعدين جلسه طويلة ‪ ،‬وضحه‬
‫و سارة أصدقاء من أيام الجامعة كانوا في نفس‬
‫التخصص وتخرجوا مع بعض وتعينوا في نفس‬
‫المدرسة طبعا ً بالواسطة هذا كله خلهم اقرب‬
‫اثنتين لبعض بين مجموعة البنات بحكم العشرة‬
‫الطويلة ‪.‬‬
‫راحت عنهم الممرضة بعد ما طمأنت على وضحه‬
‫وقالت لهم أنها بترجع بعدين عشان تقيس‬
‫ضغط وضحه مرة ثانيه ‪ ،‬الممرضة بعد ما طلعت‬
‫عنهم راحت غرفة الكنترول و أنشرت الخبر بين‬
‫المدرسات وطبعا ً باقي الشله لما عرفوا طنشوا‬
‫شغلهم وراحوا كلهم يطمأنون على وضحه في‬
‫غرفة الخصائيات الجتماعيات ‪.‬‬
‫مشعه الي كانت واقفة قدام باب الغرفة تدخل‬
‫الجبن في الثلجة شافت الشله جاين التفتت‬
‫على وضحه وسارة وقالت لهم وهي تضحك‬
‫وتسوي حركه بيدها ‪ :‬وخروا عن الخيل توطاكم‬
‫‪ ....‬وضوح جاتج كتيبة العدام ‪.‬‬
‫كانت بدرية أول وحده تدخل الغرفة و ورآها‬
‫دخلوا فاطمة و منيرة ‪،‬وكان بادي على وجوهم‬
‫القلق ‪.‬‬
‫بدرية ‪ :‬وضوح اشفيج ؟؟ حمدلله على‬
‫سلمتج ؟؟ خرعتينا عليج ‪.‬‬

‫وضحه كان وضعها تحسن شوي وتقدر تتكلم‬
‫بس بصوت واطوي ‪ :‬الله يلمس من الشر ‪..‬‬
‫الحمد لله انا بخير الحين أحسن ‪.‬‬
‫منيرة ‪ :‬وضوح حبيبي ‪ ..‬ما تشوفين شر ‪ ،‬بسم‬
‫الله على قلبج يا عمري ‪ ...‬أن شاء الله ما‬
‫تعورتي يوم طحتي ‪.‬‬
‫فاطمة‪ :‬منيرة الله يهديج اشوي اشوي على‬
‫البنت ما تشوفينها تعبانه ‪ ،‬وضحه الحمد لله‬
‫على سلمتج ‪.‬‬
‫وضحه ‪ :‬الله يسلمكم يا ربي ‪ ،‬الحمدلله أنا الحين‬
‫أحسن ‪.‬‬
‫وقعدوا البنات كلهم مع بعض يضحكون و‬
‫يسالفون ‪ ،‬مشعه ‪ :‬بعد عيني هذا كله عشان‬
‫قلنا لج ل تزورينه ما يسوى عليج أمي أنا‬
‫بنفسي بشيل قشج و بودية بيتهم ول يهمج ‪،‬‬
‫بس عاد أنتي ل تسوين لنا حركات تخرعينا عليج‬
‫‪.‬‬
‫بدرية ‪ :‬من هذا الي قلتوا لها ما تزوره ؟‬
‫مشعه ‪ :‬راشد بن زايد طوال الله في عمره وخله‬
‫ذخر للمتين العربية و السلمية جمعا والسامع‬
‫يصلي على النبي ‪.‬‬
‫كل البنات ‪ :‬عليه الصلة والسلم ‪.‬‬
‫منيرة وهي مستغربه من وضحه ‪ :‬وضوح حلفي‬
‫الله انج رحتي تزورينه ‪،‬للللل‪ ...‬ما اقدر ما‬
‫اقدر ‪ ،‬أشفيكم انتو ما تعرفون أتصرفون مع‬
‫الريايل ‪ ،‬يا الذكية لزم هو اللي ايي يزورج مب‬
‫العكس ‪.‬‬
‫وضحه هنا تضايقت زود و ما كانت حابه أن‬
‫الموضوع يستمر أكثر من كذا عشان هذا عطت‬
‫سارة نظرت‬
‫رجاء وطلب انه أتسكر الموضوع على طريقتها ‪،‬‬
‫و سارة طبعا ً أفهمت الطلب على طول ‪ :‬شباب‬
‫ل تشكون في البنت أنا قلت حق مشوع‬

‫الموضوع بضحك كنت حابه أغلس على وضحه و‬
‫مشوع الغبية مشت في السالفة معاي ‪ ،‬هي‬
‫أصلن كانت رايحه مع أخوها حمد الجمعية ومرت‬
‫أخوها الجازي في بيت أبوها واتصلت لهم عشان‬
‫يمرون يأخذونها وأنا كانت أبي انرفز وضوح ل‬
‫أكثر ول اقل ‪.‬‬
‫مشعه وهي مفوره على سارة ‪ :‬ليه يمه‬
‫شايفتني بقره قدامج ‪ ،‬ول يمكن بقر ‪ ،‬مالت‬
‫عليج يا ثور ‪.‬‬
‫فاطمة ‪ :‬الصراحة أنا بعد ما صدقت أن وضحه‬
‫العاقل تسوي جذيه ‪.‬‬
‫بدريه وهي متسنده على المكتب بيدها وترمش‬
‫بعيونها ‪ :‬ليش يعني ما في أجمل من‬
‫الرومانسية والحب وقصص الحب ‪.‬‬
‫مشعه ‪ :‬ذوبي بعد أمي ذوبي ‪ ،‬عيب يمه أشكبرج‬
‫أم عيال خلي الرومانسية حق وضوح خليها تخش‬
‫دنيا‬
‫بعد عيني خرفت وهي واقفة على الباب ‪.‬‬
‫ضحك الكل على كلم مشعه‪ ،‬حتى وضحه‬
‫أغصبت نفسها وتصنعت ابتسامه عشان ما حد‬
‫يلحظ شيء ‪.‬‬
‫وظلوا على هذا الحال إلى أن جات الممرضة‬
‫تأخذ ضغط وضحه مره ثانية و لقته ارتفع وصار‬
‫طبيعي وصتها أنها ما تهمل نفسه وتأكل زين و‬
‫أصروا كل البنات انه ترجع البيت عشان ترتاح‬
‫وراحوا بعدها عشان يكملون شغلهم في‬
‫الكنترول مع الشهادات ‪.‬‬
‫وضحه وافقت ترجع البيت بعد إصرار البنات أنها‬
‫ترجع ومسكت جوالها عشان تتصل لقته مغلق‬
‫من أمس فليل ‪ ،‬أول ما فتحت الجوال لغت ستة‬
‫مس كول ورسالتين كلهم من عبدلله ‪ ،‬أفتحت‬
‫الرسالة الولي‬
‫(( يضيق الصدر بالله وسع الخاطر‬

‫دنياك يالزين ماتستاهل الضيقه‬
‫وضوحي كلميني ‪.‬‬
‫التوقيع ‪/‬على قولس شيخ العرب كلهم ‪)).‬‬
‫كان المسج الول الساعة ( ‪ )11‬فليل و المسج‬
‫الثاني الساعة ( ‪ )2‬الفجر‬
‫((وضحه ادري انس زعلنا من رد هذا الغلس‬
‫رشود بس عاد أنا وش ذنبي وبعدين ما يهمس‬
‫طال عمرس ورأس رجال هاوشته لس بس عاد‬
‫على خفيف ‪ ،‬وضوحي ما راح ارقد ال لما تردين‬
‫على ارجوس أبي اطمأن عليس ما يهون علي‬
‫تنامين و أنتي زعلنه ‪ ....‬ارجوس )) وحاط وجه‬
‫حزين‬
‫وضحه عورها قلبها على عبدلله وايد لنها كانت‬
‫عرفه ان عبدلله اذا قال فعل ‪،‬و أكيد هو إلى ذا‬
‫الحين ما نام ‪ ،‬شافت وضحه الساعة ( ‪) 10,12‬‬
‫يعني الحين ما عنده محاضره فتصلت عليه على‬
‫طول بعد أول رنه أسمعت صوت عبدلله ‪ :‬هلً‬
‫عمري ‪ ..‬هل ً قلبي ‪ ..‬هل ًً روحي ‪ ...‬وينك يابو‬
‫عبدلله تتقله علي من أمس ‪ ،‬وش ذا عاد أنا ما‬
‫استأهل منك هذا الهجر كله ل‪ ...‬وبعد تخليني‬
‫مواصل من أمس واللـــــه يا النوم ما ذقته و أنا‬
‫ما سمعت صوتك ‪.‬‬
‫ضحكت وضحه غصب عنها ما تقدر تقاوم عبدلله‬
‫وهي تسمع واحد من الشباب اللي وياه يقول ‪:‬‬
‫أقص أيدي اذا اللي تكلمه ريال ‪ .‬و عبدلله يرد‬
‫علي ‪ :‬تليط يا رجال ‪.‬‬
‫وضحه ‪ :‬هل ولله بشيخ العرب كلهم وطيبهم‬
‫وعودهم ومسكهم ‪ ،‬عبودي أنا أسفه يا الشيخ‬
‫بس ولله أني أول ما رجعت البيت نمت على‬
‫طول والجوال كان مسكر ‪ ،‬والله لو ادري بدقلي‬
‫أني اما شلته عن اذني ‪.‬‬

‫عبدلله ‪ :‬مسموح يالغالي مسموح‪ ..‬بشرني عن‬
‫مزاجك اليوم و شلونه أربه اوكي ‪ ..‬تدري‪ ..‬كله‬
‫أل مزاجك‪ ..‬ما نقدر عليه خطير علو قولت‬
‫السعوديين مــــــــــــــــــــــــــــره ‪.‬‬
‫وضحه وهي تحاول تسوي نفسها طبيعي عشان‬
‫ماحد يشك فيها ‪ :‬الحمد لله ‪ ...‬مزاجي تمام‬
‫التمام‪ ..‬واصلن ما في شيء في الدنيا يقدر‬
‫يعكر مزاجي ‪ ....‬بس أنت صدق ما نمت من‬
‫أمس ‪ .....‬ليه يا عبودي ؟ حرام عليك تسوي كذا‬
‫في نفسك دراستك وتركيزك بيقل ‪...‬‬
‫يقطعها عبدلله ‪ :‬أنا ودراستي وحلي وحللي و‬
‫خويي ذا الخبل أفداك يابو عبدلله ‪.‬‬
‫وضحه وهي تسمع رد رفيقه عليه ( الخبل أنت و‬
‫طوايفك بس مب منك مني أنا الي مرا فجك‪.....‬‬
‫اخبر البدو ينشد فيهم الظهر‪ ...‬ما دري أن‬
‫عشان مره تبيعني و تبيع هلك سود الله ويهك )‬
‫ترد على عبدلله ‪ :‬فديتك يا الشيخ بس أنا مهمة‬
‫عندي دراستك ‪ ،‬ولله يا عبودي أني ما ادري وش‬
‫بسوي لتخرجت من الفرحة ؟ ‪.‬‬
‫عبدلله ‪ :‬يعني أي شي أبيه كهدية تخرج اطلبه ؟‬
‫وضحه ‪ :‬لو تطلب أعيوني المركبة جاتك ‪.‬‬
‫عبدلله ‪ :‬جعلني أم ابكيها ‪ ......‬أبو عبدلله ‪.‬‬
‫وضحه ‪ :‬لبيه ‪.‬‬
‫عبدلله ‪ :‬لبيت في منى و أنا معاك أن شاء لله ‪...‬‬
‫قول تم ‪.‬‬
‫وضحه ‪ :‬تم ‪.‬‬
‫عبدلله ‪:‬اممم ‪ ......‬تدري ما اقدر أكلمك الحين‬
‫جاء وقت المحاضرة ‪.‬‬
‫وضحه ‪ :‬بس ما قالت الي تبي ؟‬
‫عبدلله ‪ :‬ما هب ذا الحين المهم انك تممت لي‬
‫وكل شيء في وقته حلو يا أحلى أبو عبد لله‬
‫شفته في حياتي ‪ ...‬مع السلمة ‪.‬‬
‫وضحه ‪ :‬مع السلمة ‪.‬‬

‫أول ما سكرت وضحه قالت لها مشعه ‪ :‬أول مره‬
‫أشوف وحده تتزوج واحد وتغازل أخوه ؟‬
‫عطتها وضحه نظر بس الي رد عليها بحده كانت‬
‫سارة ‪ :‬أنتي تعرفين زين شنهي طبيعت العلقة‬
‫بين وضوح و عبدلله وخلي عنج الملغه كل ما‬
‫سمعتيها تكلمه ‪.‬‬
‫مشعة ‪ :‬ادري ولله ادري بس عاد شا سوي ‪ ،‬ما‬
‫قدر ما اعلق على وضوح ادريبها ما ترضى عليه ‪.‬‬
‫وبعد فترة اتصلت وضحه بأمها عشان تطرش له‬
‫الدريول وترجع البيت‬
‫الجزء الثالث ‪:‬‬
‫وفي بيت أبو راشد كان التليفون يرن لثالث مره‬
‫بس هذي المرة ألحقت عليه أم راشد وشلته ‪:‬‬
‫الو ‪.‬‬
‫سعد ‪ :‬الو‪ ....‬صبحس بالخير ‪.‬‬
‫أم راشد ‪ :‬ياهل و يامرحبا والله بذا الصوت ‪.‬‬
‫سعد ‪ :‬والبقا فديتس ‪ ..‬بشريني عنس وشحالس‬
‫وشحال أبوي وهل البيت كلهم ‪.‬‬
‫أم راشد ‪ :‬كلنا بخير وبسهاله ‪ ..‬أنت شحالك‬
‫وشحال امرتك أربكم بخير؟‬
‫سعد ‪ :‬أنا و النوري بخير ‪ ...‬يمه فديتس حنا ان‬
‫شاء الله اليوم العصر بنوصل الساعة أربع ‪..‬‬
‫ونبغي حد يجينا في المطار ‪ ...‬وعبود صارلي‬
‫ساعة أدق عليه مسكر جواله ‪ ..‬فديتس خلي‬
‫الدريول يجينا اذا عبدلله مشغول ‪.‬‬
‫أم راشد ‪ :‬وشعنده من الشغل ‪ ....‬ما في شيء‬
‫أهم منكم ان شاء الله بيجيكم ‪.‬‬
‫سعد ‪ :‬يمه النوري تسلم عليس ‪.....‬‬
‫أم راشد ‪ :‬الله يسلمها ويسلمك من الشر‬
‫سعد ‪ :‬يل فديتس تأمريني شيء‪...‬‬
‫أم راشد‪ :‬ما أمر ال على سلمتك ‪ ...‬الله‬

‫يحفظكم وين ما رحتوا ويهديكم لعمركم ‪.‬‬
‫سعد ‪ :‬مع السلمة ‪.‬‬
‫أم راشد ‪ :‬في حفظ الكريم ‪.‬‬
‫سكرت أم راشد عن ولدها سعد وهي تفكر في‬
‫ذي المشكلة الي بيحطهم فيها راشد ‪ ،‬وكيف‬
‫بيقدر أبو راشد يحلها ‪ ،‬وش بيقول لخوه ‪...‬‬
‫والله اسمحلي يخوي أولدي اللى أمحير بنتك‬
‫غير رايه ذا الحين ما يبيها ‪،‬وإل اسمحولنا بيرناها‬
‫بس ما نبيها ‪ ،‬صار ت ما تجوز لولدنا عقب ما‬
‫صار ادختر ‪ ....‬الله يهديك يا راشد غصب عنك ‪...‬‬
‫كيف ما فكرت في أبوك ول عمك ‪ ....‬وفي‬
‫وضحه ذا الفقيرة الي كل ما جاها حد ردوه‬
‫وقالوا محيره لولد عمها برحالي وش بيجيها‬
‫لدرت ؟؟؟؟ يالقعتي ل يردونها لي في بنتي‬
‫ويطلقونها ‪ ...‬للللل ‪ ...‬الله ل يقوله ‪ ...‬الله‬
‫يستر علينا بستره ‪.‬‬
‫قامت أم راشد بتروح المطبخ واجها عند الباب‬
‫أبو راشد وهو داخل ‪ :‬السلم عليكم ‪.‬‬
‫أم راشد ‪ :‬وعليكم السلم ورحمة الله وبركاته ‪.‬‬
‫أبو راشد وشكله متوتر ‪ :‬حد في البيت ؟؟‬
‫أم راشد ‪ :‬ما حد في البيت كلهم برى على‬
‫سلمتهم ‪.‬‬
‫أبو راشد ‪ :‬اجل تعالي ابيس في سالفة ‪.‬‬
‫ورجعوا الصالة عشان يتكلمون على راحتهم ‪.‬‬
‫أبو راشد ‪ :‬أبيس تقولين لسود الوجه ولدس‬
‫أني اليوم بروح اخطب له وضحه من اخوي وانه‬
‫بياخذها غصب عليه ما هوب كيفه ‪....‬‬
‫أم راشد ‪ :‬بس يا زايد ‪....‬‬
‫يقطعها أبو راشد الي كان يتكلم ووجه احمر من‬
‫الغيض على راشد‪ :‬وش بس بعد ‪ ...‬اجل أنا بعد‬
‫ذا العمر كله يخليني اولدس بزر قدام‬
‫الرجاجيل ‪ ، ،‬كيف يبيني أواجه اخوي الي عمره‬
‫ما كسر لي كلمه ل بينا ول قدام الناس ‪ ....‬كيف‬

‫وأنا كل ماجا لبنته خطاب رديته من غير ما‬
‫أشاوره ‪ ...‬كيف ارجع في كلمي وأقوله مآبي‬
‫بنتك ‪ .....‬خلص رح ذا الحين دور حد يأخذها ‪....‬‬
‫وبعدين هذي بنت اخوي والي يوجعه يوجعني ‪...‬‬
‫و الناس بتكلم في بنته بيقولون ما خلها ولد‬
‫عمها ال شايف عليها شيء ‪...‬‬
‫أم راشد ‪ :‬سم الله عليها بنت محمد بل عونها‬
‫كاملة والكامل وجه الله ‪.‬‬
‫أبو راشد ‪ :‬يعني ولدس ما يخاف من الله يعقبه‬
‫في خواته ‪ ...‬أنتي بترضينها على بناتس حد‬
‫يسوي فيهم كذا ‪.‬‬
‫أم راشد ‪ :‬الله ل يقوله ‪.‬‬
‫أبو راشد ‪ :‬اوجعتس الكلمة ها اجل اخوي ومرته‬
‫وش بيقولون ‪ ،‬قولي لولدس يعقل ‪ ....‬ويمين‬
‫بالله أن خالفني وطلع عن شوري انه ل أولدي‬
‫ول اعرفه ‪ ...‬وكأني ما اكلمه ذا الحين قولي له‬
‫أني مابيه يقعد في بيتي دقيقة وحده ول بغي‬
‫أشوف رقعت وجه أن ما خذاها ‪ ..‬سمعتي ‪.‬‬
‫أم راشد‪ :‬أن شاء الله ‪.‬‬
‫أبو راشد ‪ :‬اليوم بعد صلة المغرب أجي وألقاه‬
‫وفي ذي الصالة بارز عشان يروح وياي ‪ ،‬وقولي‬
‫لعبد لله بعد ‪.‬‬
‫أم راشد وهي تقول في باله الله يسرت علينا ‪:‬‬
‫ما لك ال طيبت الخاطر ‪ ،‬أيه ما بشرتك تري‬
‫اليوم العصر بيرد سعد ومرته أن شاء الله ‪ ،‬أم‬
‫رشد حاولت تلطف الجو‪ :‬تبي قهوة ‪.‬‬
‫أبو راشد وهو يشوفها بنظرة غضب قام وراح‬
‫غرفته ‪ :‬ما بي منكم شيء ‪.‬‬
‫وضحه ‪ :‬السلم عليكم ‪.‬‬
‫أم حمد ونوف ‪ :‬وعليكم السلم ‪.‬‬
‫وضحه ‪ :‬نوف أموت واعرف أنتي ما عندس‬
‫بيت ؟؟ أربع وعشرين ساعة ناقعه عندنا ‪ .‬وتقعد‬

‫جنب الرومي بنت نوف وتلوي عليها وتبوسها ‪.‬‬
‫أم حمد ‪ :‬وضوح عيب عليس العنبو من خبر ذا يا‬
‫عرب أطردين اختس ؟؟‪.‬‬
‫نوف تسوي حركات لوضحه إن أمها تدافع عنها و‬
‫وضحه تسوي بوجهها علمة عدم الهتمام وهي‬
‫تحضن الرومي وتقول ‪ :‬والله أنا ما طرتها ‪ ،‬لكن‬
‫أقول رجلها بيعصب عليها وهي كله في بيتنا ؟‬
‫نوف ‪ :‬ارتاحي أنا ورجلي معزومين اليوم على‬
‫الغدا عندكم ‪.‬‬
‫وضحه ‪ :‬ارجوس وش الجديد يعني هذا انتوا كل‬
‫يوم والثاني عندنا أم على عشا اوعلى غدا ‪.‬‬
‫نوف ‪ :‬الجديد الله يسلمس ان النوري بتجي‬
‫اليوم والعائلة الكريمة كلهم معزومين اليوم‬
‫بهذي المناسبة ‪.‬‬
‫وضحه فرحانة وهي تفك الرومي ‪ :‬ولله يمه من‬
‫علمكم أنهم بيجون اليوم ؟‬
‫أم حمد ‪ :‬دق علينا سعد وعلمنا ‪ ،‬بيجون العصر ‪.‬‬
‫وضحه ‪ :‬اجل تستاهلين العقلن يا أم حمد هذا‬
‫اول ً وثانيا ً أنا بروح أنام لني تعبانه وعوني إذا‬
‫جاء الغدا ‪ ....‬أيه نوفوه أول ما تجي نجول‬
‫طرشيها لي ‪.‬‬
‫نوف ‪ :‬امتاس تقولين ل حد يوعيني الين الغدا‬
‫والحين تبين نجول أول ما تجي تجيس على‬
‫طول ؟‬
‫وضحه ‪ :‬أنتي وش يحرس يختي ناس عن ناس‬
‫تفرق و الوحدة لزم تنقي الوجوه الي تتصبح‬
‫وتتمسى عليها وهي تسوي مقارنه بيدها بين‬
‫نجله بنت سعيد أخوهم الكبير وبين الرومي بنت‬
‫نوف ‪.‬‬
‫نوف ‪ :‬وخر عنس الي يسمعس ما يقول‬
‫بتصبحين وتمسين كل يوم على وجه رويشد‬
‫الخفسه ‪.‬‬

‫وضحه حست كلم نوف مثل الكف القوي نزل‬
‫على وجها ‪ ،‬ما كانت تقدر ترد عليها ‪ ...‬وما‬
‫كانت تقدر تقول الحقيقة ‪ ،‬وغصب عنها وجهت‬
‫لنوف نظرات احتقار واستهزاء ‪ ..‬ولفت على‬
‫طول وراحت غرفتها‬
‫فوق ‪ ،‬نوف فسرت نظرت وضحه على أنها دفاع‬
‫عن راشد وما عطت الموضوع أهمية بالعكس‬
‫أفرحت أنها لقت شيء تقايض فيه وضحه ‪.‬‬
‫عبدلله وهو يحب رأس أمه ‪ :‬مسس بالخير يا‬
‫بنت علي ‪.‬‬
‫أم راشد بدون نفس ‪ :‬هل ‪.‬‬
‫عبدلله ‪ :‬آفا وش ذا الستقبال يا بنت علي ‪...‬‬
‫هذا و أنا اصغر صيبس وآخر العنقود ‪ ...‬امحق ‪.‬‬
‫أم راشد ‪ :‬عبود مالي بارض لك ترى كبدي ليعه‬
‫علي ‪ ....‬أيه ترى سعد بيجي اليوم الساعة أربع‬
‫العصر ويبك تروحله المطار ‪ .........‬أقول أخوك‬
‫ما رجع إلى ذا الحين ؟؟؟‬
‫عبدلله ‪ :‬قولي السالفة فيها ارويشد ‪ ....‬قلنا‬
‫غايب ورجع بس عاد خلص بيكمل الشهر بسه‬
‫دلع ‪.‬‬
‫أم راشد بعصبيه ‪ :‬عبــــــــــــــــود ‪...‬‬
‫عبدلله وهو قايم عن أمه ويمشي صوب الدرج ‪:‬‬
‫شفته ولله شفته ‪ ..‬و أنا داخل البيت شفته‬
‫يدخل سيارته في الحوش ‪ ...‬ما يسوه علي‬
‫كلتيني ‪.‬‬
‫وعبد لله في طريقه إلى الدرج واجه راشد داخل‬
‫من الباب ‪ ،‬عبدلله بصوت عالي ‪ :‬وصل ركان بن‬
‫حثلين ‪.‬‬
‫راشد ‪ :‬راكان بن حثلين أنت ما يصير اثنين في‬
‫البيت ‪.‬‬
‫راح راشد لمه يسلم عليها اللي من شافته‬
‫وقفت ‪ :‬مسس بالخير ‪ ..‬وقبل ما يدنق عليها‬

‫أمسكته من يده وجرته إلى المجلس الداخلي‬
‫وسكرت الباب ‪ ،‬والتفتت على راشد على طول‬
‫وهي تبكي ‪ :‬داخله على الله ثم عليك ‪ ..‬ما‬
‫تردني ‪.‬‬
‫أنصدم راشد من أمه وحس بالخوف عليها ‪:‬‬
‫ابشري بسعدس و أنا اولدس والله لو تبين‬
‫روحي افداس ‪ .‬وقال آخر كلمه وهو يلوي عليها‬
‫يحاول يهديها من البكى ‪.‬‬
‫أم راشد ‪:‬طالبتك طلبه أن تأخذ وضحه ‪ ......‬يولد‬
‫ارحمنا ول تفضحنا بين العرب وش بيقولون عن‬
‫بنت عمك أذا ما أخذتها ؟؟؟‬
‫راشد بعد ما فهم الموضوع يرد بتوتر وضيق ‪:‬‬
‫وش بيقولون يعني ؟؟؟‬
‫ام راشد بصوت كله حسره ‪ :‬يعني يا راشد ما‬
‫تدري وش بيقولون ‪ ....‬أنا بقولك وش بيقولون‬
‫‪ ...‬بيقولون أن ولد عمه اللي محيرها من يوم‬
‫هي جاهل ما عافها أل انه شايف عليها شيء و‬
‫ال كان ما خلها ‪ ...‬يا بعد هلي كلهم ترضاها‬
‫على وحده من خوتك ‪ ...‬زين عد وضحه وحده‬
‫من خواتك وما حد يقدر يقطع ألسان العرب‬
‫عنها ال أنت ‪ ....‬اسمع يا راشد أنا ادري انك ما‬
‫تبيها عشان كذا عقب ما تأخذ وضحه أنا بنفس‬
‫بروح اخطب لك اللي تبيها وما علي من احد ‪...‬‬
‫بس خلنا الله يهديك أنسكر باب المشاكل قبل ‪،‬‬
‫أم راشد قالت هذا الكلم وهي تدري زين ان‬
‫راشد اذا تزوج وضحه وعرفها عدل مستحيل‬
‫بياخذ عليها وحده ثانية ‪.‬‬
‫أنصدم راشد من كلم أمه معقول في ناس الى‬
‫ذا الحين تفكر بذا الشيء ‪ ....‬ليش يا راشد و‬
‫أنت وش بتفكر اذا كنت مكانهم ما هب بنفس‬
‫الطريقة اذا سمعت عن سالفة مثل ذي ‪ ....‬بس‬
‫أنا وضع غير ‪ ....‬غير في وشهو ‪ ،‬يعني تبرر‬

‫لنفسك الموقف وتنكره على غيرك ‪ ....‬بس‬
‫وضحه محد يقدر يتكلم عليها نص كلمه ‪ .....‬ليش‬
‫ملك حتى الملك الناس تكلموا فيه وبعدين‬
‫وضحه بنت عمك ما ترض عليها يلبسونها الناس‬
‫ثوب مب عليها وان لطخوا اسمها بالعار تري‬
‫عارها في وجهك ‪ ....‬بس أنا ما اقدر أعيش مع‬
‫وحده مثل وضحه طول حياتي ‪ .....‬وحده حياتها‬
‫ما فيها أي معنى او هدف كل همها المطبخ‬
‫والطباخ مثل العجايز وحتى شكلها شكل وحده‬
‫عجوز كله بذا العباه والنقاب ترفل ما تهتم في‬
‫نفسها وشكلها حتى الكحل ما قد شفتها حاطته‬
‫ل وكلمه عجوز مقعده ‪ .....‬وإذا ما تقدر تعيش‬
‫طول عمرك معاها تري امك حلتها لك تزوج‬
‫وحده ثانية وطلعها في بيت بلحالها وخل وضحه‬
‫عند هلك مهب هم اللي يبونها خلها عندهم وذيك‬
‫الساعة محد يقدر يقول لك شيء ‪.....‬‬
‫أم راشد كانت تشوف راشد بتوتر تنطر رده على‬
‫كلمها اللي حاولت ان ما تجيب فيه أي شيء‬
‫من كلم أبو راشد حتى ما تصير السالفة سالفة‬
‫عند بين الثنين ‪ ،‬رفع راشد عينه لمه اللي كانت‬
‫كلها نظرات إصرار ‪ :‬زين يمه أنا بسوي اللي‬
‫تبون و بأخذ وضحه بس اقولس من ذا الحين أنا‬
‫بتزوج عليها وحده ثانية ‪ ....‬أنا ما اقدر أعيش‬
‫معاها طول عمري قولي لبوي ذا الكلم ‪.‬‬
‫أم راشد من الفرح وافقت على طول ‪ :‬تم ‪...‬‬
‫اللي تبيه يصير ‪ .....‬يا جعلني ما أبكيك ول أذوق‬
‫حزنك‬
‫وضحه تركض وتركض بدون ما توقف وراشد كان‬
‫يركض وراها وفي يده كفن وهي تركض إلى ان‬
‫لقت نفسها تركض داخل البحر‪ .....‬اختفى راشد‬
‫بس هي ضلت تركض إلى ان أغرقت في وسط‬
‫البحر ‪....‬وعلى الرغم من أنها ما تعرف تسبح ال‬

‫أنها حاولت أنها تطلع من الماء‪ .....‬بس في‬
‫طحالب كبيره بدت تلتف حوليها وتشل حركتها‬
‫‪ ....‬و فجاءه لقت نفسها لبسه الكفن ومدده‬
‫في قاع البحر كانت تشهق وتشهق تحاول أدور‬
‫نفس ‪ .....‬أفتحت وضحه عيونها بسرعة وهي‬
‫تشهق لقت نجله بنت أخوها لويه عليها وهي‬
‫راقدة جنبها ‪ ،‬نجله ‪ :‬اسم الله عليس ‪ ....‬قولي‬
‫أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ‪.‬‬
‫بعد ما تعوذت وضحه من الشيطان ‪ :‬النون حبيب‬
‫من متى أنتي هنا ؟‬
‫نجله ‪ :‬من خمس دقايق ‪ ،‬بس والله أنا آسفة ما‬
‫كان قصدي ان اخرعس ‪..‬‬
‫وضحه ‪ :‬ل ل أنتي ما خرعتيني بس أنا كنت احلم‬
‫حلم ماهب زين ‪.‬‬
‫نجله ‪ :‬عمتي فسريه في الحمام ‪.‬‬
‫وضحه تقول في خاطرها وش أفسر الحلم‬
‫أمفسر نفسه بنفسه وتحاول تغير الموضوع ‪ :‬ما‬
‫قلتي لي هلس كلهم جو ؟‬
‫نجله ‪ :‬أي كلنا بس شرشبيل يقول معزوم على‬
‫غد وما جاء ‪.‬‬
‫وضحه ‪ :‬نجول وجع كم مره قايله لس ما تقولين‬
‫كذا على اخوس ‪ ،‬ولفت عنها وضحه تبي تقوم‬
‫من السرير بس قبل ما تقوم لوت عليها نجله‬
‫من وراها وباستها على رأسه وكتوفها وهي‬
‫تقول ‪ :‬آسفة والله نسيت ‪ .....‬آخر مره يا أحلى‬
‫عمه في الدنيا ‪.‬‬
‫وضحه لما سمعت كلمة نجله ‪ ...‬أحلى ‪ ...‬أتذكرت‬
‫مكالمتها مع عبدلله اليوم يوم يقول لها يا أحلى‬
‫أبو عبدلله وابتسمت وهي تقول ‪ :‬أنا محد قاص‬
‫علي في ذي الدنيا ال أنتي و عبودي ‪..‬‬
‫نجله وهي تسوي حركت استنكار بوجها‬
‫ونظراتها كلها شر ‪ :‬الله يسلمس يا عمتي ترى‬
‫أذا احمدان شرشبيل عبود انجانجو‪..‬‬

‫وقامت تركض عن وضحه بتطلع من الباب وقبل‬
‫ما تطلع أخبطتها وضحه بقوطي الفاين في‬
‫ظهرها ‪،‬اطلعت وسكرت الباب وراها وهي‬
‫تضحك و تسمع وضحه تتحلطم عليها ‪.‬‬
‫عبدلله ونجله اعز اثنين في الدنيا عند وضحه‬
‫بحكم ان عبدلله أول طفل حست وضحه تجاهها‬
‫بمشاعر المومة ‪،‬ونجله بحكم أنها أول حفيده‬
‫في العائلة ‪ ،‬بس مشكلتها ان ذا الثنين دائماً‬
‫يسبون في بعض وهي ما شغلتها ال انه الدافع‬
‫عن كل واحد في غيابه ‪.‬‬
‫ووضحه قايمه عشان تصلي الظهر رن جوالها‬
‫كان عبدلله ‪ ،‬وضحه ‪ :‬هل عبودي ‪ ،‬حبيبي بصلي‬
‫وبتصلك على طول تأخرت على الصلة ‪.‬‬
‫عبدلله ‪ :‬آفـــــــــــا أمي من صوب وأنتي من‬
‫صوب خلص بروح أدور لي أم تتبناني ‪.‬‬
‫وضحه ‪ :‬عاد أنا عند لك أم ما يحتاج بتغنيك عني‬
‫وعن أمك ‪.‬‬
‫عبدلله ‪ :‬ارجوس دليني عليها عشان خلص أنا ما‬
‫اقدر استحمل أكثر أنا متعود على الحنان ‪.‬‬
‫وضحه ‪ :‬أما الحنان كثر منه عندها ‪.‬‬
‫عبدلله ‪ :‬على شرط تكون مثلس بنت علي‬
‫انتهت صلحيتها‪.‬‬
‫وضحه ‪ :‬ما رحت بعيد نجله بنت سعيد ‪.‬‬
‫عبدلله ‪ :‬اتخسي وتهبي ذا اللي قاصر القرود‬
‫بعد ‪.‬‬
‫وضحه ‪ :‬عبود وبعدين يعني زام لها وزام لك‬
‫ارحموني الله يرحمكم ‪ ،‬وبعدين بصلي ما صليت‬
‫الى ذا الحين ‪.‬‬
‫عبدلله ‪ :‬ليه وش قايله عني خلني اكسر ظهرها‬
‫‪ .....‬لكن دواها عندي ‪ ....‬المهم هذا جزاي اللي‬
‫داقلس أبشرس ان سعد ونوره بيجون اليوم ‪،‬‬
‫تقومين تعصبين علي بسبايب ذا العنز ‪.‬‬

‫وضحه ‪ :‬الله يسامحك ما قصرت ذي حشيمتي‬
‫عندك ‪ ...‬العنز ‪.‬‬
‫عبدلله ‪ :‬على الطلق من أمرتي اللي ما بعد‬
‫شفتها أني ما كان قصدي شيء ‪ ...‬امزح ‪...‬‬
‫بهزار ‪ ...‬سوي غشمر ماما ‪.‬‬
‫وضحه وهي تحاول تكتم ابتسامتها ‪ :‬خلص‬
‫انتهى الموضوع ممكن أصلي ذا الحين ؟‬
‫عبدلله ‪ :‬ممكن ‪ ...‬تسأليني ممكن تصلين ما كني‬
‫لي ساعة اقولس قومي صلي حرام عليس ‪.‬‬
‫وضحه وهي تضحك ‪:‬‬
‫عبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــود ‪.‬‬
‫عبدلله‪ :‬مع السلمة ‪.‬‬
‫وضحه ‪ :‬مع السلمة ‪.‬‬
‫أول ما سكر عبدلله سمع باب غرفته يندق‬
‫وعرف انه أكيد راشد لنه ماحد بالطابق اللي‬
‫فوق ال هو وراشد و أمه و أبوه ما يركبون‬
‫فوق ‪ ،‬عبدلله ‪ :‬ادخل لللل وقف شوي بعد‬
‫عذب عمرك وبعدين ادخل‪.‬‬
‫بعد شوي دخل راشد أول ما شافه عبدلله مات‬
‫من اضحك وهو يقول ‪ :‬أنا بس أبي اعرف كيف‬
‫أخذت كل شهاداتك وأنت ثور ‪ ،‬ذا الحين أقولك‬
‫عذب عمرك وتسمع كلمي ‪.‬‬
‫راشد وهو معصب ‪ :‬صادق أنا ثور بس ماهب‬
‫عشان كذا عشان أني جاي اكلم واحد هلمه‬
‫مثلك ‪.‬‬
‫عبدلله وهو مازال يضحك قام ومسك راشد من‬
‫أيده وقعده على الكرسي‪ :‬آفا عليك يا أبو زايد‬
‫اضحك معاك ‪ ،‬أمر وتدلل علي وأنا في الشوفه ‪.‬‬
‫راشد كان ألسانه ماهب بمطاوعه في الكلم ‪:‬‬
‫عبدلله اليوم المغرب نبيك تروح معانا ‪.‬‬
‫عبدلله ‪ :‬أذا مداني عقب ما ارجع من المطار‬

‫ابشر بالخير ‪ ،‬بس وين بروح ؟ ومن احنا اللي‬
‫بنروح ؟‬
‫راشد ‪ :‬أنا وأبوي بروح بيت عمي عشان نخطب‬
‫وضحه ‪.‬‬
‫عبدلله لما سمع هذا الكلم فز من مكانه من‬
‫الفرحه ‪ :‬جعله مبارك ‪ .....‬و أخيرا بجي وضوحي‬
‫عندنا ‪ ....‬صراحة يبيلك ابشاره على ذا الخبر ‪...‬‬
‫‪.‬‬
‫استغرب راشد من فرحت عبدلله الكبيرة بس‬
‫لمجرد فكرت ان وضحه بتعيش معاهم في نفس‬
‫البيت ‪ :‬لذي الدرجة تحبها ؟‬
‫عبدلله ‪ :‬أموت عليها ‪.‬‬
‫راشد ‪ :‬اجل ليه ما خذيتها يوم انك تموت عليها ؟‬
‫عبدلله اصدمه السؤال لكن بعد ما فسره انفجر‬
‫بضحك وصار يغمز لراشد وهو يقول ‪ :‬الله الله‬
‫من ذا الحين الغيرة اجل بكره منت مخليها‬
‫تكلمني ول تتصلي ؟‬
‫راشد بنقمه ‪ :‬وبعد تكلمك وتتصلك ‪ ....‬ل ونعم‬
‫البنت الحشيم اللي تكلم رجاجيل ‪.....‬‬
‫عبدلله اقطعه بحده ‪ :‬اسمع راشد أنا ما اسمح‬
‫لك أتكلم على وضحه ربع كلمه وضحه حشيم‬
‫غصب عن الصغير والكبير ‪ .....‬وبعدين هي‬
‫تعتبرني مثل ولدها وآنا اعتبرها مثل أمي ‪.‬‬
‫راشد ‪ :‬الله مثل أمك ‪ ..‬وأمي وشهي عجل ؟‬
‫عبدلله ‪ :‬لو سمحت بدون تهزي‪ .....‬وضحه أم‬
‫بس شكل غير‪ ...‬أم مودرن على الموضة ‪....‬‬
‫يعني كيف أقولك ‪ .....‬عصبيه بس بحنان ‪....‬‬
‫أوامرها دلع ‪ .....‬روحها خفيفة على كل شيء‬
‫‪ .....‬تعرف متى تحاسبك ‪ ...‬وتبهرك كيف‬
‫تسامحك ‪ .....‬تدري وش اللي تفكر فيه قبل ل‬
‫تقوله بأيام وشهور ماهب بلحظات ‪ ....‬تعاملك‬
‫مثل الطفل الصغير وتنتخيك مثل الرجال الكبير‬
‫‪ .....‬ما اعرف وش أقول وكيف اشرحلك ‪....‬‬

‫لكن أنا ليه متعب نفسي بكره لجأت عندك أنت‬
‫اللي بتشرحلي وأتحداك تعرف تعبر ‪ .‬قال عبدلله‬
‫الجملة الخيره وهو يبتسم ‪.‬‬
‫راشد كان ساكت ويفكر في الكلم اللي يسمعه‬
‫من عبدلله ‪ ،‬معقولة هذا كله في وضحه وإل هو‬
‫يتكلم على وحده ثانيه ‪ ..‬أكيد وحده ثانيه ‪....‬‬
‫وبعدين حتى أذا كان هي وضحه هذا ماهب كلم‬
‫واحد عن وحده يعتبرها أمه ‪ ..‬هذا كلم واحد عن‬
‫وحده يحبها ‪ ...‬ها يحبه بس كيف ‪ ...‬أكيد بيحبها‬
‫أذا كل ما شافته بتتمايع وبتقوله حبيبي وحبيبي‬
‫وهذا جاهل بيتعلق بالعجوز ‪ ....‬واصل واضح من‬
‫كلمه عنها انه متولع فيها ‪ ....‬وهو ما يعرف‬
‫مصلحته والمفروض ان أنا احميه من نفسه و‬
‫منها ‪ .....‬أيه أنا لزم أتزوجها عشان يشيلها من‬
‫باله وآنا أول ما أتملكها بمنعها أنها تشوفه أو‬
‫تكلمه وبذي الطريقة بينساها‪ ...‬عبدلله كان يكلم‬
‫راشد اللي كان سرحان ومش منتبه له ‪ ،‬عبدلله ‪:‬‬
‫عاد ذا الحين العروس والله يسرها باقي الشغل‬
‫وش سويت فيه ؟‬
‫راشد ‪ :‬ها ‪...‬‬
‫عبدلله ‪ :‬وش ها ‪ ..‬صارلي ساعة أكلمك ول أنت‬
‫هنا ‪ ....‬صدق أنا ما ألومك وضحه تستأهل تفكر‬
‫كيف بتعيش معاها ‪ ....‬بس عاد فكر معي كيف‬
‫بتصرف عليها ‪.‬‬
‫راشد اللي كان ماهب مركز ‪ :‬كيف اصرف‬
‫عليها ؟‬
‫عبدلله ‪ :‬أقول وشحالك ؟؟؟ يارجال ركز معي‬
‫اشوي ‪ ....‬وش سويت في الوظيفة ؟؟؟‬
‫راشد ‪ :‬الحمدلله قدمت أوراقي اليوم على‬
‫مستشفى حمد وقالوا إنهم محتاجين تخصصي‬
‫وحددوا لي موعد مقابله عقب بكره ان شاء الله‬
‫‪.‬‬
‫عبدلله ‪ :‬الحمدلله ‪ ....‬الله يوفقك ‪.‬‬

‫قام راشد بيطلع من الغرفة وهو عند الباب سأله‬
‫عبدلله وهو مبتسم ‪ :‬أقول المعرس وش تبي‬
‫الزى في الخطبة رسمي ول كجول ؟‬
‫راشد يهز رأسه وهو يشوف عبدلله ‪ :‬الله يخلف‬
‫عليك ‪ ،‬وطلع وسكر الباب ‪.‬‬
‫الفصل الرابع ‪:‬‬
‫وضحه بعد ما صلت وبدلت ثيابها أنزلت تحت ‪،‬‬
‫لقت البزران قالبين الصالة فوق تحت من‬
‫الصراخ وهم يلعبون سوني و ما لقت حد من‬
‫البنات وعرفت ان رجل نوف أكيد ماجي لن‬
‫صوت النسوان طالع من المقعد الداخلي راحت‬
‫لهم وضحه على طول لقتهم يتغدون ‪ :‬السلم‬
‫عليكم ‪ ....‬ل حد يقوم من مكانه ل سلم على‬
‫الطعام ‪ ،‬قالت هذا الكلم للي يتغدون ( أبوها و‬
‫أخوانها سعيد وحمد ) وراحت تسلم على مرت‬
‫سعيد حمده ‪ :‬يا هل ويا مرحبا ببنت محمد ‪..‬‬
‫وضحه والمرحب باقي ‪ ،‬وش حالس فديتس‬
‫اربس بخير و شحال الجهال ‪ ...‬وكملت بصوت‬
‫واطي ‪ ..‬و شحال حبيبس سوسو ‪.‬‬
‫حمده ‪ :‬ولله كلهم بخير وبسهاله ‪ ،‬أنتي‬
‫وشحالس اربس طيبه ؟‬
‫وضحه ‪ :‬الحمدلله بخير ‪.‬‬
‫حمده ‪ :‬تعالي تعالي اقعدي جنبي عطيني‬
‫اعلومس واخبارس ‪.‬‬
‫وضحه ‪ :‬جايتس بس بسلم على سعيد ‪.‬‬
‫راحت وضحه ودنقت على رأس أبوها وحبته‬
‫ومسته بالخير ‪ ،‬وبعده راحت لسعيد ودنقت على‬
‫رأسه تحبه وحطت أيدها على اكتوفه من وره ‪:‬‬
‫وش حالك يا أبو محمد ؟ أربك بخير يا بعد‬
‫روحي ؟‬
‫سعيد يجر أيدها ويلفها عشان تقعد جنبه وهو‬
‫يقول ‪ :‬بخير يا أعيون أبو محمد ‪ ،‬اقعدي آكلي‬

‫معاي الغد طعمه ماهب حلو بدونس ‪ ( .‬سعيد‬
‫أخوهم الكبير بس من أم ثانيه أمه توفت وهي‬
‫تولده وأبو سعيد ما تزوج مره ثانيه إل بعد عشر‬
‫سنوات ‪ ،‬سعيد عايش في بيت بالحالة بس‬
‫علقته مع هله قويه وخصوصا ً أم حمد اللي تبديه‬
‫في كل شيء على عيالها )‬
‫حمد ‪ :‬ذا الحين أنا وأبوي ما حلينا طعم الكل ما‬
‫حلته إل وضوح ؟‬
‫سعيد مبتسم ‪ :‬فيكم الخير والبركة ‪ ،‬وعن شب‬
‫الضوي ‪.‬‬
‫نجله اللي جات تقعد بين أبو سعيد و حمد ‪ :‬افا‬
‫عليك ياعمي أنا باحلي غداك ‪.‬‬
‫وضحه ‪ :‬الله ل يحرمس من دخلت الجازي عليس‬
‫‪ ....‬تعلمس كيف تحلين غداه ‪.‬‬
‫أول ما خلصت وضحه كلمها اسمعوا صوت‬
‫الجازي ‪ :‬أقول أمي نجله حلى غداء رجلس‬
‫لخذتيه هذا اذا حد خذاس أما رجلي خليه يحلي‬
‫بذا الجحه ابرك له ‪ ،‬الكل تفاجئ لما سمع صوت‬
‫الجازي ‪.‬‬
‫سعيد وهو يضحك على حمد ونجله بنته نزل‬
‫راسه وبصوت واطي قال لوضحه ‪ :‬بركاتك يا‬
‫ستنا الشيخة‪.‬‬
‫اما نجله اللي نحرجت شوي من الكلم فردت‬
‫على مرت عمها ‪ :‬الله يسلمس يا ام محمد أنا‬
‫اللي بياخذني لزم انه يصلي كل يوم خمسين‬
‫مره شكر لله بس عشان اني وافقت عليه ‪.‬‬
‫وقامت من الغدا وراحت تقعد جنب ام حمد‬
‫واللحقتها وضحه والجازي ‪ ،‬وضحه ‪ :‬انتي ما‬
‫يسلم حد من شرس ابد ‪ ،‬لزم تحرجين البنت ‪.‬‬
‫الجازي ‪ :‬وانا وش سويت ؟ أنا كنت اضحك معاها‬
‫بس ‪ ......‬وبعدين هي ما تزعل مني ‪.‬‬
‫وضحه ‪ :‬على القل احترمي اللي قاعدين‬

‫تقولين لها رجلس وما رجلس ‪.‬‬
‫الجازي ‪ :‬ل عد هي اللي ما خل منها الحي شئ‬
‫ما سمعتي وش قالت ؟‬
‫وضحه ‪ :‬أنتي اللي بديتي ‪ ....‬وبعدين خلص‬
‫انتهينا سكري الموضوع ‪.‬‬
‫حمده ‪ :‬وضوح عطينا وجه ؟‬
‫لفت وضحه على حمد وهي تقول ‪ :‬اعطيس وجه‬
‫بس ‪ ...‬الوجه وراعيته فداس ‪.‬‬
‫حمده ‪ :‬شحال المدرسة معاس؟‬
‫وضحه ‪:‬والله تمام كلها أل أسبوعين وبناجز أن‬
‫شاء الله ‪.‬‬
‫حمده ‪ :‬اسكتي انطر الصيف بفارغ الصبر ‪ ،‬نرتاح‬
‫ونهجع شوي ‪ ...‬هذا حنا ال ادرس يفلن وأحفظ‬
‫يفلن ‪.‬‬
‫وضحه ‪ :‬في ذي ما كذبتي الله يعنكم عليهم ‪.‬‬
‫أم حمد ‪ :‬يابنتي ماخبر انسوي مع أعيالنا كذا ‪ ،‬ل‬
‫جو من المدرسة اللي يدرس واللي يكتب بل‬
‫حالهم ‪ ..‬غير ما ندري عليهم امتحان وال ل ‪...‬‬
‫أم انتوا خبلتوا بذا البزران من أصراخكم عليهم ‪.‬‬
‫الجازي ‪ :‬يما ذاك زمان وذا زمان ‪ .‬الجاهل ذا‬
‫الحين حتى ما يبي يدرس ‪.‬‬
‫نجله ‪ :‬عمتي قلتي لجدي عن السفر ؟‬
‫حمده تعطي بنتها نظرة غضب وهي تقول ‪:‬‬
‫سفر وشو بعد ريحي عمرس ما في مكان السنة‬
‫؟‬
‫أم حمد ‪ :‬ليه يابنتي ما في سفر السنة ؟‬
‫حمده ‪ :‬يمه سعيد يمكن تكون عنده دوره داخلية‬
‫ول يقدر يسافر ‪.‬‬
‫وضحه ‪ :‬انتي قلتيها يمكن ‪ ،‬وبعدين تدرين اني‬
‫ما ني برايحه مكان من غير نجول ‪ ..‬عشان كذا‬
‫يا أم محمد وسعي بارضس علينا شوي ‪... .‬‬
‫المهم نتفق على بلد ونوحد الجبة وماحد فينا‬
‫يخون آخر لحظه وتلتفت على الجازي وهي‬

‫تقول آخر جمله ‪.‬‬
‫الجازي ‪ :‬يحبس لتنغز ياوضوح ما صارت مره‬
‫كنسلت فيها ‪ ،‬المهم يقلون ماليزيا حلوه واجد‬
‫وتصلح للعائلت ‪.‬‬
‫وضحه ‪ :‬بس وأنتي هذا اللي يهمس العائلت‬
‫؟‪ ......‬ولفت على حمده تسألها عن رأيها ‪:‬‬
‫حمده أنتي وش رايس ؟‬
‫حمده ‪ :‬والله مادري يختس بس الجازي صادقه‬
‫نبي مكان للعائلت عشان البزران يستأنسون‬
‫بعد ‪.‬‬
‫وضحه ‪ :‬وأنتي يمه ؟ وين تبين ؟‬
‫أم حمد ‪ :‬ولله يابنتي انا تدرين وش ابغي ‪ ...‬ما‬
‫با أحسن من العمرة وبيت الله ‪.‬‬
‫وضحه قامت تتبادل النظرات مع نجله ‪.‬‬
‫الجازي لحظت هذا الشئ ‪ :‬والله ألظاهر يا‬
‫جماعه ان البنت وعمتها في رأسهم حب ما بعد‬
‫طحن ‪ ...‬قلوا لنا وين تبون ترحون ؟‬
‫وضحه ‪ :‬الصراحة أنا أبي السفر السنة مكان في‬
‫خاطري من زمان وبنت اخوي العزيزة تشاركني‬
‫الرأي ‪.‬‬
‫حمده ‪ :‬جيبي من الخر وين تبين أنتي وبنت‬
‫اخوس ؟‬
‫وضحه وهي تشوف نجله بنت أخوها اللي تشر‬
‫لها عشان ماتعلمهم ‪ :‬لبنان ‪.‬‬
‫الجازي وبصوت عالي ‪ :‬وشو ؟ للللل سلمتس‬
‫أنتي معاها مافي لبنان ‪ ...‬وبعدين أمي بينه‬
‫صادقه مابا أزين من العمرة ‪.‬‬
‫حمد اللي كان واقف جنبهم يسمعهم وفيده‬
‫صحن الجح ‪ :‬الله يوضوح طحتي على العوق ‪....‬‬
‫من زمان وأنا اسمع الكل يمدح فيها وكل ما‬
‫قلت للمره انروح لبنان قالت مريضه ‪ ....‬ال‬
‫عنبو ذا المرض ما يطلع ال اذا بغيت لبنان ؟‬
‫المهم ترى أنا أول واحد بروح معاكم ‪.‬‬

‫نجله حابه اتهزا على مرت عمها ‪ :‬عمي وذا‬
‫امرضت امرتك وين بتروح وتخليها ؟‬
‫حمد ‪ :‬يابوس ذاك مستشفى حمد ورآها لمرضت‬
‫ترقد فيه لين اجيها ‪.‬‬
‫الجازي وهي تقرص عيونها في وضحه ‪ :‬وضوح‬
‫بل العويذه بالله من شرس كفي بلس عني وذا‬
‫تبين لبنان وعد شرف مني اني اخلي راشد‬
‫يوديس لها في شهر العسل ؟‬
‫وضحه صدمها كلم الجازي وبالخص كلمة راشد‬
‫من أول ما سمعتها وهي تردد في بالها ‪ ...‬ما‬
‫أبيه ‪ ...‬ما ابيه ‪ ....‬يمين بالله ما بيه ‪ ....‬ما‬
‫انتبهت أنها قالت ل شعورينا آخر كلمه بصوت‬
‫عالي‪ ..‬يمين بالله ما بيه ‪.‬‬
‫الجازي باستغراب ‪ :‬وش ذا اللي ما تبينه ؟‬
‫وضحه اللي كانت تحس ان فكرت زواجها براشد‬
‫مثل القنبلة الموقوتة اللي بتنفجر في أي لحظه‬
‫‪ ،‬لفت على الجازي بترد عليها ما كانت تدري‬
‫أنها بالفعل فجرت القنبلة في وجه الجازي‬
‫وبصوت عالي اقرب ما يكون صراخ ‪ :‬اخوس ‪.‬‬
‫وعم الصمت فجاء في المقعد‪ ....‬اما وضحه اللي‬
‫كانت ترتجف ووجها احمر من الغيض مانتبهت ل‬
‫للصمت والهدوء ول لعيون الكل اللي كانت‬
‫مركزه عليها وكملت كلمها ‪ :‬ومن قالس اني‬
‫بأخذ اخوس أصل‪ ...‬والله والله لو يكون آخر‬
‫رجال في الدنيا ما أخذته ‪،‬وبعدين أنا ماني‬
‫طايحتن لس ولخوس لبغيت أسافر أي مكان‬
‫جعل ربي يسلم أبو وخواني ‪ .‬وعلى طول‬
‫اطلعت وضحه وراحت غرفتها وما انتبهت لتأثير‬
‫الكلم اللي قالته على الموجودين ‪.‬‬
‫أبو سعيد كان أول واحد انتبه لكلم وضحه وكان‬
‫في حالة صدمه ‪ ،‬وضحه طلعت بس القعدة‬
‫مازال يسوده هدوء غريب كان كل واحد قاعد‬
‫يستوعب اللي صار واللي كسر هذا الصمت كان‬

‫صوت ضحكت حمد ‪ :‬هاهاهاهاها يحليلها وضوح‬
‫مستحيه صار وجها حمر ما عرفت وش ترد‬
‫عليس ‪.‬‬
‫الكل اقتنع بوجهة نظر حمد للموقف أو فضل‬
‫انه يقتنع ال سعيد و أبوه اللي ضل ساكت شوي‬
‫وبعدين ظهر عنهم وراح غرفته ‪ ،‬مكان عاجبه‬
‫الكلم اللي أنقال ‪ ،‬انسدح على السرير بس مخه‬
‫كان شغال‬
‫وضوح ليه قالت كذا عن ر اشد ؟ يعني هي‬
‫ماتبيه ؟ بس هي محيره له من يوم هي بزر إلى‬
‫ذا الحين وأنا مصدقت على الله أنها بتعرس‬
‫وبرتاح من همها ؟ لكن ليه ما قالت لنا مابيه من‬
‫زمان ؟ يمكن كانت تستحي اتحاكه في ذي‬
‫المور ؟ بس وش اللي خلها تعافه ؟ زين وذا‬
‫صدق عافته اخوي وش بقوله وولده اللي يبيها‬
‫من زمن وش أرد عليه ؟ المصيبة أنهم حتى هم‬
‫ما جو ول تكلموا في ذا الموضوع والولد قدله‬
‫أكثر من الشهر من رد وهم لخبر ول علم ؟ لو‬
‫كانوا يبونها كان تكلموا من زمان ؟ يمكن ما لقو‬
‫الوقت اللي يفاتحوني فيه بالموضوع ؟ أي ما‬
‫لقو وقت واي خرابيط أنا كل يوم أشوف اخوي‬
‫ونطره بس يكلمني ؟ ‪ ..... .......‬الله يستر بس‬
‫الله يستر ياوضحه منس وعليس ‪.‬‬

‫اما سعيد بعد ما قعد شوي طلع وراح حق وضحه‬
‫في غرفتها وعند الباب لقى بنته نجله واقفة‬
‫وعيونها على الباب ‪.‬‬
‫سعيد ‪ :‬نجول وش فيس ؟ ليه واقفة كذا ؟‬
‫نجله لفت على أبوها وعيونها كلها خوف ‪ :‬يوبه‬
‫أطق الباب على عمتي وضحه ول ترد على !‬
‫سعيد بعد خاف على وضحه بس ما حب يكبر‬

‫الموضوع ‪ :‬يمكنها في الحمام ول سمعتس أنتي‬
‫ذا الحين روحي ‪ ...‬وأنا بقعد شوي هنا وبعدين‬
‫باطق عليها‪ ...‬أبيها في موضوع شوي ‪.‬‬
‫نجله ‪ :‬وش هو الموضوع ؟‬
‫سعيد ‪ :‬بفنشس من الجامعة ‪ ،‬ياشين اللقافه‬
‫‪ ......‬روحي يالله ‪.‬‬
‫نجله وهي تبتسم ابتسامه خفيفة على تعليق‬
‫أبوها ‪ :‬ان شاء الله ‪.‬‬
‫سعيد قعد شوي في الصالة اللي فوق لحد ما‬
‫تأكد ان نجله راحت وعلى طول رجع لباب وضحه‬
‫ويطق عليه بخفيف عشان ماحد يسمع ويقول ‪:‬‬
‫وضحه ‪ ...‬وضحه بطلي الباب ‪ ....‬وضحه ادري‬
‫انس تسمعيني ‪ .....‬وضــــ‪ ، ...............‬وقبل‬
‫ليكمل سمع صوت الباب ينفتح ‪ ..‬دخل سعيد‬
‫على طول لنه ما كان يبي حد يشوفه وسكر‬
‫الباب وراه ‪ ،‬وضحه كانت واقفة ور الباب ومنزله‬
‫رأسها وتناشق كانت تبكي بس بصمت ‪ ،‬مسكها‬
‫سعيد من يدها وسحبها إلى السرير وخلها تقعد‬
‫وقعد جنبها ‪ ،‬رفع سعيد رأس وضحه بيده وقال ‪:‬‬
‫وضوح حبيبتي وش فيس ؟ وأول ما جات عينها‬
‫في عينه أجهشت وضحه في البكى وقامت تهز‬
‫رأسها علمة النهي ‪.‬‬
‫سعيد‪ :‬وضحه حبيبتي وش اللي ل ؟ أنتي بس‬
‫قولي لي ول يصير خاطرس ال طيب ‪ ،‬وضحه‬
‫قولي لي ‪...‬‬
‫وضحه كانت ما تشوف سعيد من كثر البكي‬
‫وكانت ترتجف وهي تبكي ‪ ،‬لوى عليها سعيد لحد‬
‫ما هدت شوي ورجع يكلمها ‪ :‬وضوح حبيبتي أنا‬
‫اخوس اذا ما قلتي لي انا اللي مضايقس لمن‬
‫بتقولين ؟‬
‫وضحه ودموعها نزله على خدها ‪ :‬سعيد ‪...‬‬
‫خلص ‪ ....‬أنا ‪ ...‬ما ‪ ..‬اقدر‪ ....‬اصبر‪ ...‬أكثر ‪...‬‬
‫من كذا ‪ ،‬ورجعت تبكي ‪.‬‬

‫سعيد ‪ :‬وضحه افا عليس بس أنتي تعوذي من‬
‫الشيطان و قولي لي وش اللي مضايقس وما‬
‫تقدرين تصبرين عليه ؟‬
‫وضحه ‪:‬‬
‫ر‪.................................................‬‬
‫‪ ..................‬راشد ما أبيه ما أبيه ‪ ،‬جعلني‬
‫فداك يا سعيد ما أبيه ‪ .....‬ما أبي أخذه الزواج ما‬
‫هب قصب ‪ ،‬سعيد إذا تحبني ل تغصبوني‬
‫عليه‪.......‬قالت آخر جمله وهي تبكي ‪.‬‬
‫سعيد صدمه هذا الكلم بس شافها منفعلة‬
‫وأعصابها تعبانه فحب يريحه ويأجل النقاش في‬
‫هذا الموضوع إلى ان تهده شوي ‪:‬وضحه حبيبتي‬
‫أنتي شفتيهم جو يخطبون ‪ ،‬وبعدين ماحد تكلم‬
‫في هذا الموضوع ول حد لمح له حتى ‪ ،‬ليه‬
‫تستعجلين المور ‪.‬‬
‫وضحه ‪ :‬لني عرفه انه بيصير وعن قريب ‪،‬‬
‫عشان كذا انا أقولك من ذا الحين أني ما أبيه ‪.‬‬
‫سعيد ‪ :‬وش اللي يخليس متاكده انه بيصير عن‬
‫قريب !!!!! سامعه شيء ؟؟؟؟ حد قالس‬
‫شيء ؟؟؟؟‬
‫وضحه بارتباك وتوتر ‪ :‬ل ل ‪ ....‬بس انا إحساسي‬
‫يأكد لي هذا الشيء ‪.‬‬
‫سعيد ضل ساكت شوي ويحاول يحلل الموقف‬
‫‪ .....‬ليه وضحه تقول هذا الكلم وهي متاكده ؟‬
‫‪ ..‬يمكن الجازي قايله لها شيء ؟ زين و اذا‬
‫سالفة الخطبة صدق وضحه ليه ما تبيه ؟ وليه ما‬
‫قالت هذا الشيء من قبل يوم كان يجونها‬
‫خطاطيب ونردهم ؟ ‪ ....‬يمكن كانت تستحي ؟‬
‫‪ ....‬بس هي تدري أنها محيره لراشد من زمان‬
‫وكانت تتقبل كل تعليقاتنا عليها ل وتضحك معانا‬
‫بعد ‪ ......‬عمرها ما انفعلت بهذي الطريقة مثل‬
‫اليوم ‪ ..‬ليه اليوم بذات ؟ يمكن حد قايل لها‬
‫شيء عن راشد خلها تعافه ؟‬

‫ومن جه ثانيه وضحه كانت سرحانة هي بعد في‬
‫أفكارها ‪ ....‬انا وش سويت؟؟؟؟ ليه فضحت‬
‫عمري بذي الطريقة ؟ ذا الحين سعيد بينشدني‬
‫ليه ما تبينه ؟ وش بقوله ‪ ...‬أقوله عن شريط‬
‫الفيديو اللي شفته ‪ ..‬وشلون كان يتكلم راشد‬
‫مع عمي عني فيه‪ ....‬وكيف تهادوا بسبايبي ‪.....‬‬
‫وقوله انه ما يبيني ‪ ...‬وني ما ني من مستواه‬
‫الجتماعي ‪ ...‬وني في نظره عجوز ما تصلح‬
‫للزواج من دكتور ‪ .....‬وانه يبغي أي وحده في‬
‫الدنيا ال وضحه ‪ ....‬ونه ماهب غاصب عمره على‬
‫وحده ما يبيها عشان حد ‪ ..‬وتذكرت وضحه كلمته‬
‫اللي قالها راشد لبوه ‪ :‬اسمحلي يا يبه تراى ما‬
‫ينقصب قلب على قلب ‪.‬‬
‫انتبهت وضحه على صوت سعيد وهو يكلمها‬
‫ويقطع عليها أفكارها ‪ :‬وضحه ممكن اسالس‬
‫سؤال وجاوبيني بصراحة ؟‬
‫وضحه وهي معقده حواجبها بستغراب من‬
‫طريقة سعيد في الكلم والسؤال ‪ :‬تفضل ‪.‬‬
‫سعيد ‪ :‬أنتي ليه رافضه تتزوجين راشد ؟‬
‫وضحه حست أنها حطت نفسها في موقف‬
‫محرج وان سعيد بدء يشك ‪ :‬سعيد حاول تفهمني‬
‫‪ ....‬إنا رافضه فكرة الزواج بكبرها ماهب رافضه‬
‫راشد بالخصوص ‪.‬‬
‫استغرب سعيد من كلم وضحه وحس انه احتار‬
‫معاها أكثر ‪ :‬زين ليه ‪ .....‬ليه رافضه فكرة‬
‫الزواج بكبرها ؟ وضحه اسمحيلي بس كلمس ما‬
‫يدخل الرأس‪ ......‬قولي شيء يقنعني اذا تبيني‬
‫أوقف معاس وساعدس ‪.‬‬
‫وضحه نزلت رأسها الرض وسكتت شوي وبعدين‬
‫قالت ‪ :‬سعيد ‪ .....‬البنت وهي صغيره تفرح‬
‫بلعوبه واجد وتخليهم كنهم عيالها‪ ...‬تهتم فيهم‬
‫وتكون مسئوله عنهم ‪ ...‬بعد ما تكبر شوي أتصير‬
‫أدور اللي يهتم فيها هي وتكون هي الميزة عند‬

‫‪ ...‬وترسم له صوره في خيالها‪ ....‬وتحط لها‬
‫أشروط ومواصفات خاصة ‪ .....‬بس مع الوقت‬
‫تصير تتنازل شوي شوي عن كل شروطها‬
‫وأحلمها الوردية الطفو ليه ويكون الشيء‬
‫الوحيد اللي مسيطر عليها هي فكرة المومه‬
‫‪ .....‬تبي تصير ام ‪ ..‬تحب عيالها وتكون مسئوله‬
‫عنهم وهم يكونون دائما محتاجين لها بس حتى‬
‫هذا الوضع اذا ما كان في وقته المناسب تفقد‬
‫البنت استعداده في تحمل مسؤولية البيت‬
‫والسرة وتصير راضيه ومقتنعة بوضعها اللي‬
‫هي فيه ‪ ....‬وأنا ياسعيد وصلت لذي المرحله من‬
‫زمان ‪ ....‬عشان كذا انا رافضه فكرة الزواج في‬
‫حد ذاتها ‪.‬‬
‫سعيد ضل يطالع وضحه وهو ساكت ومستغرب‬
‫من كلم وضحه ‪ ،‬واللي قطع النظرات الصامتة‬
‫بين سعيد ووضحه كان اقتحام نوف أختهم‬
‫الغرفة وهي تنافخ وتقول ‪ :‬وضوح ما شفتي‬
‫شريط الرسوم حق الرومي ‪ ،‬عجزت معاها ما‬
‫تبي تنام ال عليه وأنا ميته جوع وبي غدا ‪ ،‬صدق‬
‫انتوا خلصتو غدا ؟؟‬
‫سعيد ووضحه كانوا يطالعون نوف وهي تتكلم‬
‫بسرعة وتسكت فجأة وكل اللي هامها في‬
‫الموضوع كان ألغدا ول تدري في الدنيا خبر ‪،‬‬
‫سعيد ضحك عليها وهي واقفة بغباء أطالعهم‬
‫وقال لها ‪ :‬تصدقين انا حن نسيناس حطينا الغدا‬
‫وتغدينا وخلصنا ونسينا اناديس !!! بس تدرين‬
‫روحي المطبخ ارب الهنود ما نسوس ‪ ...‬نوف‬
‫أول ما سمعت كلم سعيد طلعت تركض وهنا‬
‫وضحه هي اللي أضحكت على نوف ‪ ..‬لف عليها‬
‫سعيد وهو يبتسم ويشوفها بحنان ‪ ،‬وقال ‪:‬‬
‫وضحه أبيس تسمعين كلمي زين وتفهميني ‪...‬‬
‫يمكن أنا عمري ما فكرت في موضوع زوجس‬
‫من راشد بالطريقة اللي شرحتيها لي بس انا‬

‫ماهب موافقس على ذا الكلم ‪ ..‬ما أبيس‬
‫تقولين عني اني متخلف واني عشاني رجال ما‬
‫عندي قلب ‪ ..‬انا ممكن أوقف معاس اذا كنتي ما‬
‫تبين راشد بس انس ترفضين فكرة الزواج ابد‬
‫هذا اللي انا ما راح أرضى عليه ابد ‪ ،‬أنتي معاس‬
‫حق ان الزواج ماهب قصب بس اذا جاس في‬
‫يوم رجال فيه خير وعلى دين وخلق ارجوس‬
‫ياوضحه انس اتفكرين فيه أكثر من مره قبل ل‬
‫تردينه ‪ ...‬وضحه حياة الواحد ما تخلص ال اذا‬
‫مات ‪ ....‬اما راشد ما ابيس تفكرين فيه ذا الحين‬
‫‪ ..‬واذا صارت السالفة صدق فخلي الموضوع‬
‫يمشي عادي والى جوس يسالونس عن رايس‬
‫أبيس تقولينه بصراحة وبدن خوف وتأكدي اني‬
‫بوقف معاس في اللي بتسوينه وتختارينه ‪...‬‬
‫وابيس تفهمين شيء واحد بس ل أبوي ول انا‬
‫ول حمد ما حد فينا يقدر يقصبس على شيء ‪.‬‬
‫وحب وضحه على رأسها وطلع بسرعة وسكر‬
‫الباب ورآه ‪ ..‬وضحه تمت تطالع الفراغ اللي‬
‫خله سعيد في الغرفة وره ‪ ..‬والحساس بالمان‬
‫والراحة اللي تركه في نفسها ‪ ..‬أسمعت وضحه‬
‫أذان العصر قامت وصلت بسرعة وطلعت وراحت‬
‫المطبخ على طول تبرز أفاله حق نوره أختها‬
‫وسوت لها الكيك والفطائر اللي تحبها وسوت‬
‫الحلو حق العشاء اللي أكيد بيسونه اليوم ‪ ،‬وهي‬
‫طالعه من المطبخ شافت الجازي جايه المطبخ ‪..‬‬
‫وضحه كانت خايفه ان الجازي تكون زعلنه من‬
‫الكلم اللي قالته لها ‪ ..‬بس ارتاحت يوم شافتها‬
‫تضحك لها وهي تقول‪ :‬وش ذا النشاط ؟‬
‫وضحه وهي ترد عليها البتسامة ‪ :‬تدرين‪...‬‬
‫النوري ‪ ......‬لزم تلقى كل اللي تبيه قدامها‬
‫صار لها أسبوعين أطرش لي مسجات تبي الكيك‬
‫اللي خاطرها فيه ‪.‬‬
‫الجازي ‪ :‬زين ما تبين اساعدس في شيء ؟؟‬

‫وضحه ‪ :‬ل فديتس كل شيء بارز ‪.................‬‬
‫الجازي اربس ما أنتي بزعلنه مني ؟؟؟‬
‫الجازي ‪ ..... :‬وضحه أنتي أختي وعمري ما ازعل‬
‫منس ‪ ....‬ووعدس اوعدس ‪ ....‬أسكتت اشوي‬
‫وابتعدت عن وضحه وقالت وهي تركض بتروح‬
‫داخل البيت ‪ :‬أني اخلي راشد ايوديس لبنان‬
‫شهر العسل‪ ،‬وضحه أوقفت لحظه وهي تشوف‬
‫الجازي تركض وهزت رأسها وهي تبتسم ‪..‬‬
‫وضحه أوعدت نفسه أنها ما راح تخلي موضوع‬
‫راشد يسيطر عليها خاصة بعد كلم سعيد لها‬
‫الفصل الخامس ‪.‬‬
‫الساعة خمس ونصف المغرب أوصلوا نوره‬
‫وسعد بيت أبو سعيد بعد ما مرو على بيت أبو‬
‫راشد يسلمون عليهم ‪ ،‬الكل كان فرحان‬
‫ومستانس برجوعهم من السفر بالسلمة‬
‫(( نوره وسعد متزوجين من خمس سنين ول‬
‫جاهم عيال وكانوا يسافرون واجد عشان العلج‬
‫والحمد لله ذي المره الله رزقهم وحملت نوره‬
‫بس ما خلوها ترجع ال بعد ما اطمأنوا عليها‬
‫وهي ذا الحين في آخر الشهر السابع ))‬
‫عبد الله بعد ما نزل أخوه ومرته راح يسلم على‬
‫عمه والعيال في المجلس وبعدين راح لمرت‬
‫عمه في البيت طق الباب بس ماحد حوله الكل‬
‫مشغول في نوره ‪ ،‬مالقى ال انه يتصل في‬
‫وضحه رن شوي الجوال قبل ل حد يرد‪ ،‬عبدالله ‪:‬‬
‫هل عمري ‪.‬‬
‫نجله في خاطرها الله يأخذ عمرك ‪ :‬وعليكم‬
‫السلم ورحمة الله وبركاته ‪.‬‬
‫عبدالله استغرب من الصوت ‪ :‬من معاي ؟؟؟ وين‬
‫صاحبة التلفون ؟؟؟‬
‫نجله ‪ :‬والله صاحبة التلفون مشغولة شوي ‪..‬‬
‫واللي معاك الشيخة نجله ‪.‬‬
‫عبدالله وهو معصب ‪ :‬أول شاخت اركبس ‪ ،‬ثانياً‬

‫أتخسين يا الخفسه ما أنتي بشيخه ‪.‬‬
‫نجله ‪ :‬صحيح انك قليل حيه وما تنعطى وجه‬
‫وسكرت التلفون في وجهه قبل ل يرد ‪ ،‬عبدالله‬
‫تم يتحرقص عند الباب يشاور عمره يبي يدخل‬
‫ينتف شعرها من الحرة اللي فيه ‪ ،‬ورجع يتصل‬
‫مره ثانيه وذي المرة شلته وضحه ‪ :‬الو‬
‫عبدالله كان يصر على أسنانه وهو يقول ‪:‬‬
‫اسمعي يا الحيوانة الظاهر انس ما عرفتيني‬
‫عدل ولله لو عاد تعدينها وتسكرين التلفون في‬
‫وجهي أني اذبحس ذباح ‪.‬‬
‫وضحه أعرفت ان نجول أكيد هي المقصودة بهذا‬
‫الكلم لنه شافتها تضحك بعد ما سكرت الجوال‬
‫‪ :‬افا يا الشيخ‪ ...‬واهون عليك ؟؟‬
‫عبدالله حس بإحراج بعد ما عرف أنها وضحه‬
‫وقال ‪ :‬اسمحيلي يا يمه بس هذي الحماره بنت‬
‫اخوس ما تحشم حد مسكره التلفون في وجهي‬
‫‪ ...‬وتعرفين أني ما أحب حد يقل أدبه علي‬
‫بالذات ذي العنز ‪.‬‬
‫وضحه ‪ :‬افا عليك ياعبدلله تحط راسك برأس ذا‬
‫البزر ؟‬
‫عبدلله ‪ :‬بزر‪ ..‬ها ‪ ..‬قولي الحية‪ ..‬العقرب ‪..‬‬
‫البومة ‪ ...‬لكن ل تقولين البزر‬
‫وضحه ‪ :‬حرام عليك ‪.‬‬
‫عبدالله‪ :‬شوفي يمه أنتي ما تعرفينها مثلي ‪..‬‬
‫هذي وحده قليلة أدب ‪ ..‬والمصيبة أنها قدام‬
‫الناس تسوي نفسها ملك تمشي على الرض ‪.‬‬
‫وضحه تحاول تهدي الموضوع شوي ‪ :‬عبدالله‬
‫فديتك جعلني ما أبكيك ‪ ..‬اليوم أنا واجد فرحانة‬
‫بردت النوري ما أبيكم تنكدون علي وعهد علي‬
‫إني ان اللي بأخذ لك حقك منها وبخليها تعتذر‬
‫لك ‪.‬‬
‫عبدالله تذكر انه لزم يتصل في راشد يقوله انه‬
‫ما يقدر يجيهم و بينطرهم في بيت عمه ‪ ..‬وقال‬

‫‪ :‬شوفي بس عشان أنا صدق ما أبي أخرب ذا‬
‫اليوم عليس بمشيها لها ذا المره بمزاجي ‪ ..‬يله‬
‫مع السلمه أذن المغرب بروح أصلي ورجع‬
‫بسرعة ما أبي أفوت على نفسي اللحظة‬
‫التاريخية اليوم ‪.‬‬
‫وضحه باستغراب ‪ :‬عبود أي لحظه ؟‬
‫عبدالله ‪ :‬مع السلمة يله قيم الصلة ‪.‬‬
‫وضحه ‪ :‬مع السلمة بس بتقولي بعد ما ترجع‬
‫من الصلة ‪.‬‬
‫بعد ما سكر عبدالله عن وضحه وهو رايح المسجد‬
‫اتصل في راشد وقاله انه بينطرهم في بيت‬
‫عمه ‪ ،‬بعد صلة المغرب تجمع الكل في المجلس‬
‫في بيت أبو سعيد ( أبو سعيد وسعيد وحمد و‬
‫عبدالله وسعد اللي كان تعبان وبيرجع البيت بس‬
‫غير رأيه بعد ما عرف بموضوع الخطبة من‬
‫عبدالله وقرر انه يكون حاضر ) بعد حوالي نصف‬
‫ساعة دخل عليهم أبو راشد مع راشد وبعد‬
‫السلمات والتحفي قرر أبو راشد انه يفتح‬
‫الموضوع مع أخوه ‪ ،‬أبو راشد ‪ :‬والله يا أبو سعيد‬
‫أحنا جاين اليوم نخطب بنتي وضحه لولدك راشد‬
‫‪ ..‬وترى اللي تأمرون فيه انتوا وهي أنا حاضر ‪..‬‬
‫أنا ما عندي أغلى من وضحه ‪ ..‬ويشهد الله أني‬
‫ما أعدها ال بنتي الثالثة ‪ ..‬واللي في خاطرها‬
‫تقوله وبتلقاه قدمه ان شاء الله ‪.‬‬
‫الكل كان فرحان ما عدى سعيد وابوه اللي كان‬
‫باين عليهم التوتر وكل واحد فيهم يشوف‬
‫الثاني ‪ ،‬ابو راشد استغرب سكوت أخوه وشكله‬
‫المتوتر وقاله ‪ :‬وش قلت يا أبو سعيد ؟؟؟‬
‫أبو سعيد وهو منحرج من سكوته ‪ :‬والله يااخوي‬
‫لوهي ذبيحة ما عشتك ‪ ،‬وأنا ما ني بلقي أحسن‬
‫من راشد لها ‪ ................‬بس عاد يا أبو راشد‬
‫لزم نشاور البنت هذا شرع الله وما ينزعل منه ‪.‬‬
‫أبو سعيد كان خايف من انه يكون ظلم وضحه‬

‫طول هذي السنين ويبي يتأكد انه ما راح يظلمها‬
‫أكثر اذا قربهم بدون ما يشاورها ‪.‬‬
‫أبو راشد حس في كلم أخوه معنى ما أعجبه‬
‫‪..‬في رأيه ما كان في داعي يشاورها هم‬
‫محيرينها من زمان والكل يعرف هذا الشيء بس‬
‫قال ‪ :‬أكيد يا اخوي من حقها تشاورها هذا شرع‬
‫الله ‪ ..‬أنت شاورها ورد على ‪.‬‬
‫اما راشد كان يقول في نفسه يشاورونها بعد‬
‫تحمد ربها أني بأخذه العجوز ول هذي من يبيها‬
‫‪ ...‬والله أخاف اذا درت تربع علينا في المجلس‬
‫من الفرحة ‪ ،‬بعد ما قعدوا شوي استأذنوا‬
‫بيروحون لكن أبو سعيد حلف عليهم بالعشاء ‪،‬‬
‫وبعد العشاء سلموا وراحوا وراح معاهم سعد‬
‫ونوره ‪.‬‬
‫في سيارة عبدالله كان الطرب مشتل بس سعد‬
‫مد يده فجأة على المسجل وبنده ‪ ،‬عبدالله اللي‬
‫كان صدق مستطرب ويهز برأسه التفت على‬
‫سعد وهو معصب ‪ :‬وشفيك يا رجال ؟‬
‫سعد ‪ :‬أنت واحد ما تستحي على وجهك من يوم‬
‫ركبنا وأنت مستطرب ‪ ،‬ياخي راسي يعورني إلى‬
‫ذا الحين حنت الطيارة في راسي وبعدين أنا‬
‫بنتي ما أبيها تسمع أغاني ؟‬
‫عبدالله ‪ :‬أوه نسينا بنتك ور ‪ ،‬أقول يانوره وش‬
‫حال وليت عهدكم ؟ وان شاء الله متى‬
‫بتشرفنا ؟‬
‫نوره وهي تضحك ‪ :‬بخير زان حالك ‪ ،‬ووليت‬
‫العهد بتشرف بعد شهرين ان شاء الله ‪.‬‬
‫عبدالله ‪ :‬على خير ان شاء الله ‪ ،‬اقول اسمحيلي‬
‫ازعجتس بالغاني بس عاد من الفرحة غصب‬
‫عني ‪.‬‬
‫نورة ‪ :‬ان شاء الله دوم فرحان ‪ ،‬بس فرحنا‬
‫معاك ‪.‬‬

‫عبدالله باستغراب ‪ :‬ليه ماحد قال لكم ‪ ...‬أنا‬
‫أبوي كان جاي اليوم يخطب وضحه ؟؟؟؟‬
‫نورة اللي أفرحت صدق بالخبر ‪ :‬والله صدق ‪...‬‬
‫ما حد عطانا خبر‪ ...‬الصراحة ما ألومك‪ ...‬تدري‬
‫شغل المسجل ‪ ،‬عبدالله وهو يشغل المسجل ‪:‬‬
‫عاشت مرت اخوي ‪ ....‬وكمل الغنية ‪ ...‬أما سعد‬
‫اللي صدق رأسه يعوره تم يهز رأسه ويقول ‪:‬‬
‫الحمد لله والشكر ما أردا من المربوط ال‬
‫المفتلت ‪.‬‬
‫وضحه بعد ما راحت نورة قعدت مع حمده شوي‬
‫تسولف معاها بعدين أسمعت جوالها يرن ‪ ،‬كانت‬
‫سارة متصلة ‪ ،‬وضحه ‪ :‬ياهل بنور عيوني ولله ‪.‬‬
‫سارة ‪ :‬ل مشاء الله عليج الصوت والمزاج ‪.O.k‬‬
‫‪ .....‬عيل ليش تخرعينا عليج الصبح ‪ ..‬الصراحة‬
‫أنا وايد خفت عليج ‪.‬‬
‫وضحه ‪ :‬حبيبتي وأنتي لزم التحاكين متصل ‪...‬‬
‫افصلي شوي عشان اعرف أرد عليس ‪ ...‬على‬
‫العموم أنا ذا الحين بخير الحمد لله أحسن ‪.‬‬
‫سارة ‪ :‬الحمدلله رب العالمين ‪ ...‬بس وضوح‬
‫لزم تهتمين في نفسج شوي‪ .....‬ياختي أنتي‬
‫هذي اليومين مش عاجبتني ‪.‬‬
‫وضحه ‪ :‬يل عد هي كلها ال شويت دوخه سويتيها‬
‫سالفة ‪.‬‬
‫سارة‪ :‬الموضوع مش موضوع دوخه ‪ ....‬وضوح‬
‫أنتي ما شفتي نفسج من كم يوم كان باين عليج‬
‫التعب أنتي رحتي للدكتور ؟‬
‫وضحه أذكرت راشد بكلمة الدكتور‪ :‬الله يخليس‬
‫الدكاترة ما في ورآهم ال المرض تدخلين صاحية‬
‫وتطلعين مريضه ‪ ....‬وبعدين أنا ما فيني شيء ‪.‬‬
‫سارة وتقصد راشد ‪ :‬هذا وأفراد عائلتكم‬
‫اقتحموا مجال الطب ؟؟‬
‫وضحه ‪ :‬الله ينور عليس ‪ ...‬عشان أفراد عائلتنا‬

‫اقتحموا هذا المجال أنا ما صرت أثق في أي‬
‫دكتور‪.‬‬
‫سارة ‪ :‬على العموم أمبين من صوت الحشرة‬
‫اللي عندج انج مشغولة ‪ ....‬أخليج الحين ‪.‬‬
‫وضحه‪ :‬الصراحة أنا ماني بمشغولة بس بموت‬
‫من التعب ‪ ....‬صحيح ما قتلس النوري أختي‬
‫جات اليوم ‪.‬‬
‫سارة ‪ :‬زين تستأهلون سلمتها ؟‬
‫وضحه ‪ :‬الله يسلمس ‪.‬‬
‫ساره ‪ :‬يله عيل وضوح بخليج الحين ‪ ....‬سلمي‬
‫على هلج ‪ ...‬تصبحين على خير ‪.‬‬
‫وضحه ‪ :‬وأنتي من هل الخير ‪ ....‬مع السلمه ‪.‬‬
‫وضحه بعد ما سكرت عن ساره ما حست ال‬
‫بنجله بنت أخوه واقفة قدامها وقالت ‪ :‬بسم الله‬
‫الرحمن الرحيم ‪ ،‬استخبلتي ‪ ..‬تناقزين ‪.‬‬
‫نجله ‪:‬عمتي ل يفوتس حدث الساعة ‪ ،‬اجتماع‬
‫مغلق بين رجاجيل العائلة الكريمة في غرفة‬
‫جدي‪.‬‬
‫وضحه ‪ :‬عادي ‪ ...‬دائما ً تصير ‪.‬‬
‫نجله ‪ :‬والغير عادي ان يطلبون جدوه للجتماع‬
‫بعد عشر دقايق من انعقاده ‪.‬‬
‫وضحه ‪ :‬ل هذي فيها ريب شوي ‪ ......‬تعالي‬
‫أنتي تبين تنسيني ‪ ...‬يا قليلة الدب ليه يوم‬
‫تسكرين في وجه عبدالله التلفون ؟؟؟؟ اصغر‬
‫اعيالس هو عشان تسكرين في وجهه ؟؟؟؟‬
‫نجله وهي تحاول ان تنكر ‪ :‬أنا اسكر في وجهه‬
‫‪ ....‬حرام عليس ‪ ...‬وبعدين من اللي يقول اني‬
‫سكرت في وجهه ‪ ....‬آه اكيدهذا هو التمساح ما‬
‫في غيره يبي يحط بينس وبيني ‪ ...‬ويطلع هو‬
‫الفقير اللي مغلوب على أمره ‪.‬‬
‫وضحه ‪ :‬نجول أنا بنفسي شفتس يوم سكرتي‬

‫الجوال كانتي تضحكين يعني مسويه شيء ‪.....‬‬
‫وبعدين تعالى وش حديقة الحيوانات اللي‬
‫عايشين فيها أنتي وعبود ؟؟؟ ال تمساح و ال‬
‫العنز و الحماره ؟؟؟؟‬
‫نجله ردت عليها باستنكار ‪ :‬قال عني كذا ‪..‬‬
‫صحيح حيوان ‪.‬‬
‫وضحه ‪ :‬الظاهر ما في فأيده معاكم ألحكي‬
‫ضايع ‪ ..‬أنا بروح أنام أحس لي ‪.‬‬
‫أبو راشد ‪ :‬شيخه عطيني حبوب رأس ‪.‬‬
‫أم راشد بعد ما جابت له حبوب الرأس ‪ :‬الله‬
‫يهديك يا أبو راشد وسع بارضك ذا الحين أنت ليه‬
‫زعلن راشد جعلني ما ابكيه وسوى كل اللي‬
‫تبيه ‪ ...‬ليه مسوي بنفسك كذا ؟؟؟؟‬
‫أبو راشد ‪ :‬ما دري قلبي يقولي ذي الخطبة ما‬
‫هي بمارة على خير ما دري ليه ؟؟؟؟‬
‫أم راشد ‪ :‬تعوذ من الشيطان ‪ ...‬وان شاء الله‬
‫ماهب صاير ال الخير ‪.‬‬
‫أبو راشد ‪ :‬رد أبو سعيد اليوم ما عجبني ‪.‬‬
‫أم راشد ‪ :‬ليه وش صار ‪ ...‬ما قربوكم ؟؟‬
‫أبو راشد ‪ :‬ل قربون بس محمد قال بشاور البنت‬
‫‪ ..‬وهذا شي ما سواه يوم رحت اخطب نوره‬
‫لسعد !!!‬
‫أم راشد‪ :‬الله يهديك يا زايد وضحه غير ونوره‬
‫غير ‪.‬‬
‫أبو راشد ‪ :‬غير في ويش؟؟؟‬
‫أم راشد ‪ :‬وضحه اكبر بناته وأغلهم عنده ‪...‬‬
‫ويمكن عشان أنها محيره من سنين ‪ ..‬عشان كذا‬
‫ما يبي تحط في خاطرها وتقول حتى ما‬
‫شاوروني مثل باقي خواتي ‪ ...‬ول تنسى ان يوم‬
‫أنخطب نوره أنا كنت مأخذه لكم شور الحريم‬
‫قبل ل تروحون ‪.‬‬
‫أبو راشد ‪ :‬تقولينه ‪.‬‬

‫أم راشد ‪ :‬أقوله ‪ ...‬عين خير وتوكل على الله ‪.‬‬
‫وضحه بعد ما صلت العشه كانت تسحب نفسها‬
‫سحاب إلى السرير أسمعت طق على الباب ‪،‬‬
‫وضحه ‪ :‬نجول قلبي وجهس بنام ‪.‬‬
‫انفتح الباب بس اللي دخل ما كان نجله كان أبو‬
‫سعيد ‪ :‬ادخل‬
‫وضحه فزت من السرير ترحب ببوها ‪ :‬ياهل ويا‬
‫مرحبا هذا الساعة المباركة يا أبو سعد ‪.‬‬
‫أبو سعيد ‪ :‬تولهت عليس‪ ....‬ما شفناس ال يوم‬
‫الغدا‪..‬و افتريتي علينا وعقبها ما شفناس ‪،‬‬
‫وراح وقعد على السرير ووضحه أقعدت على‬
‫كرسي وقربته من السرير وهي تقول ‪ :‬يا‬
‫جعلني فداك ليه ما خليت حد يناديني وأنا اللي‬
‫بنزل لك بالرسم الخدمة ‪.‬‬
‫أبو سعيد ‪ :‬قلت امشي رجلي شوي وأشوف‬
‫دارس من زمان ما جيتها ‪ ..‬كان يشوف ألفرشه‬
‫ويحركها برجله وهو ساكت وبعدين قال ‪:‬‬
‫‪................‬عمس اليوم جاي عشان يخطبس‬
‫حق راشد ‪...‬‬
‫وضحه حست بمغص في بطنها وهي تبحلق في‬
‫رأس أبوها المدنق في الرض وسكوته الغريب‬
‫بعد هذي الجملة هي صدق كانت متوقعه ان هذا‬
‫الشيء بيصير بس مش بذي السرعة‪..‬فكرت‬
‫شوي وبعد تردد قالت ‪ .......:‬أنت تبلغني ول‬
‫تشاورني ؟؟؟؟؟؟‬
‫رفع أبو سعيد وجهه بسرعة من الرض وحط‬
‫عينه في عينها وقال ‪ :‬اشورس يا وضحه ‪...‬‬
‫اشاورس ‪ ......‬وسكت بعدها ينطر ردها ‪.‬‬
‫وضحه كانت عينها في عين أبوها بس أفكارها‬
‫كانت تودي وتجيب‪.....‬صدق متلخبطه مش‬
‫عارفه ايش تقول أو ترد ‪ ...‬صحيح سعيد قال لها‬
‫ان ماحد بيغصبها على شيء بس بعد كانت‬

‫خايفه ‪ ..‬نزلت وضحه عيونها على أصابع أيدها‬
‫المرتجفة وقالت ‪ :‬أنت وش رأيك ؟؟؟؟؟؟؟‬
‫أبو سعيد كان مصدوم بنظرة وضحه الزايغه‬
‫وهي تشوفه وشلون انكسرت هذي النظرة في‬
‫الرض قال ‪ :‬ما لنا رأي ‪ ...‬أنتي اللي بتاخذينه‬
‫‪ ...‬وبتعيشين وياه العمر كله ‪ ....‬ماعليس من‬
‫شور حد ول رأي حد ‪ ..........................‬وضحه‬
‫أنا ما ابيس تردين علي ذا الحين فكر واستخيري‬
‫وردي على خبر ‪.‬‬
‫تمت وضحه ساكتة شوي وبعدين قالت وهي‬
‫تلعب في أصابعها تحول توقف الرجفة وخاصة‬
‫بعد ما أسمعت كلم أبوها وتشجعت تسأله ‪ :‬و‬
‫اذا قلت ل ‪ ...‬وش بتقول لعمي ؟؟؟؟؟‬
‫وقف أبو سعيد وهو بيطلع من الغرفة وقال بكل‬
‫صرامة ‪ :‬بنقوله ما لكم نصيب عندنا ‪ ...‬وكمل‬
‫طريقه إلى الباب وهو يفتح الباب نادته وضحه ‪:‬‬
‫يوبه ‪ ....‬لف يشوفها ‪ ...‬عطني فرصه أفكر وارد‬
‫عليك ‪..‬‬
‫أبو سعيد ‪ :‬خير ان شاء الله ‪ ..‬وطلع وسكر الباب‬
‫ورآه ‪.‬‬
‫وضحه ما تدري وش اللي خلها تقول كذا لبوها‬
‫وما ترفض على طول ‪ ..‬يمكن كانت تبي تأجل‬
‫المواجه أطول وقت ممكن ‪.‬‬
‫راشد بعد ما طلع مع أبوه ارجعوا البيت وطبعاًً‬
‫الوضع في سيارتهم عكس الوضع في سيارة‬
‫عبدالله ‪ ،‬طوال الوقت كانوا ساكتين إلى ان‬
‫اوصلو البيت وكل واحد راح غرفته ‪.‬‬
‫بس راشد طول الوقت كان حاس بضيق لن‬
‫فكرة زواجه من وضحه كانت مسيطرة عليه ‪ ..‬ما‬
‫كان يبي يرجع البيت بس ما عنده حد يروحله‬
‫وهو أصل ما كان له أصدقاء كثرين وحتى اللي‬
‫يعرفهم نسوه بسبب غربته الطويلة عنهم اما‬

‫خويه اللي ما كان يفترق عنه ابد كانوا مثل‬
‫الروحين في جسد واحد على الرغم من اختلف‬
‫شخصياتهم وفرق السنتين اللي بينهم ‪ ..‬كان هو‬
‫دايما ً العقل المدبر لكل المغامرات ‪ ..‬أما سعيد‬
‫فا كان العاقل اللي ماله في شيء بس راشد‬
‫على طول جاره في جرا يره ‪ ....‬ضحك راشد لما‬
‫تذكر هذي السوالف لكن ابتسامته اختفت لما‬
‫تذكر شلون صارت علقتهم باردة ما تتعده‬
‫القرابة وطبعا هو كان مشتاق لصداقتهم وهذا‬
‫الشيء اثر في راشد بشده بس هو خلص بعد‬
‫سنين الغربة تعود على الوحدة وعدم الختلط‬
‫بالناس حتى الحيوية والحركة الزايده اللي فيه‬
‫راحت مع الوقت صارت سكون زايد عن حده ‪...‬‬
‫وين راشد اللي ما كان يقدر يقعد دقيقة وحده‬
‫بدون ما يسوي سالفة أو مشكله صار مجرد‬
‫دكتور خالي من المشاعر والحياة ‪.‬‬
‫راشد كان يفكر وهو يشوف المنظرة ‪ ..‬أنا وش‬
‫اللي وصلني لكذا معقولة الطب اللي يعطي‬
‫الحياة للناس ول هي الغربة وبعدي عن‬
‫أهلي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫انتبه راشد ان في حد كان يطق باب غرفته بس‬
‫بهدوء وقال ‪ :‬ادخل‬
‫دخل عبدالله رأسه من الباب وهو يرمش بعيونه‬
‫وقال ‪ :‬ما رقدت إلى ذا الحين ؟؟؟‬
‫راشد ‪ :‬ل تعال ادخل ‪ ..‬أنا ضايق وأبي حد اقعد‬
‫معاه ‪ ....‬راشد ما كمل كلمه أنصدم من ضحكت‬
‫عبدالله وقال ‪ :‬ممكن اعرف وش اللي‬
‫يضحك ؟؟؟‬
‫عبدالله وهو يحاول يسكت نفسه من الضحك‬
‫ويسكر الباب ورآه ‪ :‬كل هذا عشان قالوا بنشاور‬
‫البنت إلى ذا الدرجة ما فيك صبر ؟‬
‫راشد ‪ :‬والله أني ماجبت خبرها‪ ...‬وكمل كلمه‬
‫بكل غرور‪ ..‬واصل تحمد ربها يوم أني بأخذها ذا‬

‫الفاطر ‪ ...‬رجع عبدالله يقاطعه مره ثانية ‪:‬‬
‫رجعنا إلى الغلط ‪ ..‬قالنا لك أحشم عمرك ‪....‬‬
‫وبعدين ل تنسى أنها اصغر منك بعشر سنين ‪..‬‬
‫يعني تحمد أنت ربك اذا هي وافقت عليك يا‬
‫الشيبة ‪.‬‬
‫راشد ‪ :‬رجال وسنافي ودكتور بعد‪ ..‬وين بتلقه‬
‫مثلي ‪ ...‬تخسي ترفضني ‪..‬‬
‫عبدالله ‪ :‬ل حول ول قوة ال بالله ‪ ..‬وبعدين‬
‫يعني منت بحاشم نفسك الين احذفك من ذي‬
‫الدريشه ؟؟‬
‫راشد وهو بتدء يحمق على عبدالله ‪ :‬أنت وبعدين‬
‫معاك ‪ ..‬مره تقول أموت عليها ومره مرضه عليه‬
‫‪ ..‬والله ماحد ما يحشم ال أنت ‪ ...‬هذي بتصير‬
‫مرتي يعني مرت أخوك يعني لزم تشيلها من‬
‫بالك ول تكلمها ول تجيب طاريها ‪ ...‬ول أنا اللي‬
‫بحذفك من الدريشه ‪.‬‬
‫عبدالله ‪ :‬اخص يا الغيرة ‪ ...‬أقول أرفق بعمرك ل‬
‫يطق لك عرق ‪ ...‬يا بوي ل أو اللي بياخذ وضحه‬
‫الشيخ برأسه مهب أنت والله ما قطعت فيها ‪..‬‬
‫هذي أمي تعرف وش أمي ‪.‬؟؟‬
‫راشد ‪ :‬ميتوا الماي أنت وياه زين ‪..‬‬
‫عبدالله ما كثر كلم طلع على طول ‪ ..‬هو يدري‬
‫ان راشد معاه حق وضحه بتصير مرته ومن حقه‬
‫يغار عليها بس هو يبي يغيضه ‪ ،‬عبدالله كان‬
‫مقتنع بهذي الفكرة لنه ماكان يعرف برفض‬
‫راشد لوضحه في الساس ول حد من أخوانه غير‬
‫جواهر أختهم اللي متزوجة ولد خالتها في‬
‫السعودية عن طريق أمها ‪.‬‬
‫أما راشد بعد ما طلع عنه عبدالله كان صدق‬
‫محتر عليه ويقول في نفسه ‪ :‬هذا أكيد سحرته‬
‫العجوز ‪...‬وتذكر آخر مره شاف فيها وضحه يوم‬
‫العشه اللي سوه له أهله بعد ما رجع من السفر‬
‫كان رايح المطبخ الخارجي يقول لهم يعجلون‬

‫في العشه لن في رجاجيل من الشمال ما يبون‬
‫يؤخرونهم شافها واقفة مع أمه وأمها والطباخ‬
‫في المطبخ تفرد الفريد للعشه كان شكله‬
‫بالعبايه والنقاب مصخره وهي تفرد ‪ ...‬وقال‬
‫وهو يجر اللحاف عليه بصوت مسموع كله احتقار‬
‫‪ :‬تخسي ال هي ترفضني ‪.‬‬
‫الفصل السادس‬
‫مر على موضوع الخطبة أسبوع ‪ ،‬سعيد وأبوه‬
‫كانوا عرفين الرد بس في نفس الوقت ما فقدو‬
‫المل مع طول المدة على الرد ‪ ،‬بصوره عامه‬
‫بيت أبو سعيد وبيت أبو راشد تسيطر عليهم‬
‫حاله من التوتر والقلق تزيد مع طول فترة‬
‫النتظار ‪ ،‬بس الشئ اللي كان غير متوقع في‬
‫بيت أبو راشد أن راشد هو اللي يكون معصب‬
‫على تأخر الرد من وضحه ‪ ...‬كان مثل الكبريت‬
‫ما حد يقدر يكلمه ال شب فيه ‪ ..‬وبعد اليوم‬
‫الرابع صار رايح جاي يسال أمه ردوا ول ما ردوا‬
‫عليهم ‪.‬‬

‫كان يفكر في وضحه ايش اللي يخليها تتأخر في‬
‫الرد عليهم كل هذا الوقت ‪ ..‬على ويش شايفه‬
‫عمرها واتعزز عن الرد وهي في النهاية بتوافق‬
‫بتوافق ‪ ...‬تبي تبين للناس أني ما أناسبها‬
‫عشان كذا بتفكر مليون مره قبل ل توافق ‪...‬‬
‫يلعن أبو الزفت إلى ذي الدرجة وصلت معاها ‪...‬‬
‫والله ما قاصر ال أنها ترفضني بعد والله تسويها‬
‫‪ ...‬لللل مستحيل تسويها أصل هي تبيني ول‬
‫ما كانت انطرتني كل ذي السنين ‪ ...‬صدق أنا‬
‫يوم طلعت من ثالث ثانوي ودخلت الجيش كانت‬

‫أبي أتزوج مثل باقي الشباب بس أبوي الله‬
‫يهديه ما رضى وقال ما لك ال وضحه بنت عمك‬
‫اصبر على البنت توها في البتدائية خلها تدخل‬
‫العدادي ويصير خير‪ .....‬وبعد ما قضيت ست‬
‫سنين في الجيش وفنشت عشان ارجع أكمل‬
‫دراسة ‪ ....‬أخذت الشهادة الثانوية ‪ ..‬ويوم بغيت‬
‫أسافر وأكمل دراسة برى قلت أتزوج لي وحده‬
‫وأخذها معاي برى خلص أنا كبرت ‪ .....‬قالوا‬
‫مالك ال وضحه بس هي خاطرها تدخل الجامعة‬
‫اصبر بعد شوي ‪ .....‬كرهت وضحه من كثر ما‬
‫دخلوها وحكموها في مستقبلي ‪ ....‬بس صبرت‬
‫وسافرت ودرست سبع سنين تخصص وخمس‬
‫ممارسه وسنتين زمالة ‪ ...‬ل او هي ما تبيني ليه‬
‫ما تكلمت؟؟؟؟ ‪ ....‬كان من أول مره رجعت فيها‬
‫بعد التخصص وما خطبتها ‪ ...‬رضت بغيري ما‬
‫انطرت سبع سنين ثانيه ‪ ....‬بس كيف بتاخذ‬
‫غيري وأنا محيرها وبدون أرضاي ماهي بمعرسة‬
‫‪ ...‬ول يمكن أتخير فيني وفي البزر عبود تسويها‬
‫‪ .....‬اصبري علي يا عجوز النار أن ما واريتس ‪...‬‬
‫ولله ل محق زمانس بس انتملك ‪.‬‬
‫أما وضحه تملكها شعور غريب مزيج من اللذة و‬
‫ألمبالة تجاه الكل وهي تشوفهم كل يوم‬
‫يكلمونها وفي عيونهم اللهفة عشان يسمعون‬
‫ردها ‪ ....‬كان البرود مسيطر على أعصابها يمكن‬
‫لنها استنزفت كل طاقتها في اليام اللي‬
‫طافت ‪ ...‬أو انه رد فعل عكسي للموضوع‬
‫‪ ...........‬وضحه اخفت السالفة عن صديقاتها‬
‫في المدرسة ال سارة طبعا ً ‪ ..‬سارة لما أسالت‬
‫وضحه عن رأيها قالت لها وضحه نفس الكلم‬
‫الي قالته لسعيد ‪ ..‬سارة ما اقتنعت بكلم وضحه‬
‫لكن ما أوصلت مع وضحه لشئ ‪.‬‬

‫يوم الخميس وضحه كانت مقرره أنها ترد على‬
‫أبوها اليوم ‪ ...‬طولتها وهي قصيرة‪......‬‬
‫السالفة طاف عليها أسبوع ‪ ..‬وقالت بكره اجازه‬
‫واللي بعده اذا صار شيء ما شيء أنا أصل اجازة‬
‫‪ ....‬وبعدين أقوله وهو برى البيت أحسن عن ل‬
‫يحتشرون علي هل البيت‪ ......‬وبلغت وضحه‬
‫أبوها الخبر آخر النهار وهي في المدرسة‬
‫استغلت فرصة انشغال البنات عنها في توزيع‬
‫الشهادات واتصلت لبوها ‪ ....‬حست وضحه بعد‬
‫ما قالت لها بسكون غريب ينبعث من داخله‬
‫ويزحف في كل الغرفة مثل الدخان ‪..‬‬
‫أبو سعيد هو بعد ما اجل الخبر على طول اتصل‬
‫وبلغ أخوه الخبر ‪.....‬‬
‫أبو سعيد ‪ :‬الو ‪ ...‬السلم عليكم‬
‫أبو راشد ‪ :‬وعليكم السلم ‪ ...‬حي الله ذا الصوت‬
‫والله ‪.‬‬
‫أبو سعيد ‪ :‬الله يحيك ويبقيك ‪ ....‬وشحاك يا‬
‫اخوي ‪ ..‬وش حال أم راشد والعيال ؟؟؟؟‬
‫أبو راشد ‪ :‬والله الحمد لله كلنا بخير وبسهاله ‪...‬‬
‫بشر يا محمد أعلوم وضحه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫أبو سعيد ‪ .................................. :‬والله يا‬
‫زايد يعلم الله أني يعز علي أردك في شيء ‪..‬‬
‫بس البنت ما لها خاطر في العرس ‪ ..‬وأنا يا‬
‫اخوي ادري أنها مثل بنتك وأنا شورها في يدك‬
‫قبل ل يصير عندي ‪ ...‬وادري أني لو بغصبها‬
‫على العرس أنت اللي منت براضي ‪ ....‬أبو راشد‬
‫على الرغم من انه كان حاس ان هذا الزواج‬
‫ماهب تام ‪ ...‬اصدمه رفض وضحه وخصوصا بعد‬
‫ما عرف من أم راشد لهفت راشد كل يوم على‬
‫الرد ‪ ....‬بس ما قدر ال انه يرضى بالمر الواقع‬
‫خصوصا انه يدري ان راشد مغصوب عليها ‪ ...‬لو‬

‫كان راشد هو اللي يبيها كان ما رضا بهذا الكلم‬
‫واقنع أخوه انه يغصبها على الزوج وبيكون متأكد‬
‫أنا راشد بيغير رأيها عقب ما يأخذها ‪ ..‬لنه اللي‬
‫يبي وحده بيحطها في عنه‪ .....‬وقاطع أبو سعيد‬
‫‪ :‬اسمع يا محمد وضحه بنتي وأنا صدق أبيها‬
‫لولدي بس هو ما هب أغلى منها عند ‪ ..‬وقال‬
‫هذا الكلم وهو يفكر كيف رب العالمين نصرها‬
‫عليه من غير ما تدري ‪ ...‬ورجع يكمل ‪ ...‬ول‬
‫عاش من يغصب وضحه على شيء وأنا راسي‬
‫يشم الهوا ‪.‬‬
‫الساعة وحده ونص الظهر في بيت ابو راشد ‪...‬‬
‫في الصالة راشد كان قاعد يقرا جريده جايبها‬
‫معاه وهو جاي من المستشفى بعد مخلص أوراق‬
‫التعين ‪ ..‬أما عبدالله كان يفرفر في التلفزيون‬
‫دخل عليهم ابو راشد وهو مغندم ‪ ...‬ابو راشد ‪:‬‬
‫السلم عليكم ‪..‬‬
‫راشد و عبدالله ‪ :‬وعليكم السلم ‪...‬‬
‫ابو راشد ‪ :‬عبدالله أمك وين ؟؟؟‬
‫عبدالله يقول في خاطره أبوي راضى على‬
‫اليوم يقولي عبدالله ‪ ..‬العادة عبود ‪ ...‬بس ليه‬
‫عاد ما اخبر مسوي شيء يستأهل ‪ ...‬والله اخف‬
‫تقلب علي يا ابو راشد ‪ ..‬ورد على أبوه ‪ :‬تنكب‬
‫الغدا ‪ ...‬أقول يبه كيف حالك اليوم ؟؟؟ وكيف‬
‫الشغل معاك ؟؟؟؟‬
‫رد ابو راشد عليه وهو يشوف راشد اللي منزل‬
‫رأسه في الجريد يبي يتجنب اى اشتباك مع أبوه‬
‫‪ :‬بخير ‪.‬‬
‫دخلت أم راشد والغدا معاها ‪ ...‬حطوا الغدا‬
‫ونادوا سعد ونوره ‪ ...‬اقعدوا الرجاجيل على‬
‫الغدا وأم راشد ونورة جلسوا على جنب‬
‫يسالفون عن تجهيز ثياب المولودة ‪ ......‬فجأة‬

‫ابو راشد رفع رأسه عن الغدا وقال ‪ :‬شيخه ترى‬
‫محمد رد على اليوم عن الخطبة ‪.‬‬
‫هنا الكل سكت ‪ ...‬وراشد تجمدت يده على‬
‫لقمته وهو يشوف أبوه ينطره يكمل‪ ...‬حاول‬
‫راشد انه يتمالك نفسه ما عرف ليه بس حس ان‬
‫قلبه من كثر ما كان يدق الكل اسمعه ‪.‬‬
‫أم راشد وهو تشوف راشد‪ :‬بشر ؟؟؟‬
‫لف ابو راشد على راشد ولد وهو وفي عينه‬
‫نظرات شماتة واحتقار وهو يرد على أم راشد ‪:‬‬
‫يقول ما في نصيب ‪.‬‬
‫أم راشد وهي متفاجئة ‪ :‬ليه ما في نصيب‬
‫؟؟؟؟؟؟ وش ذا الكلم ؟؟؟؟؟‬
‫ابو راشد ‪ :‬يقولون وضحه ما تبي راشد ‪.‬‬
‫أم راشد كانت بالفعل متفاجئة بهذا الرد وما‬
‫توقعت ان وضحه بترد راشد ‪ ...‬وحتى إذا ما بغته‬
‫أكيد أبوها وخوانها بيغصبونها ‪ ......‬سعد ونورة‬
‫كانوا منصدمين من اللي صار بس ما فيهم واحد‬
‫تكلم ‪ ....‬عبدالله هو اللي بالفعل كان مستغرب‬
‫‪ ...‬المسكين وجهه كان عبره عن علمة‬
‫استفهام كبيرة وهو يقول ‪ :‬وضحه قالت ما تبي‬
‫راشد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وعمي هو‬
‫اللي قايل لك ؟؟؟؟؟؟ ابو راشد ‪ :‬لف صوب‬
‫عبدالله ‪ :‬إيه محمد هو اللي قايل لي ذا الكلم‬
‫بنفسه اليوم ‪..‬‬
‫عبدالله ‪ :‬الصرحه ‪ ...‬ما ني بمصدق ان عمي بدل‬
‫أم يغصبها يقول ما تبي تطور والله ‪ ....‬بس‬
‫تعال ‪ ...‬وضحه ليه ما تبيه ؟؟؟ هو صحيح ما تنلم‬
‫اخوي العزيز راشد يجلط ‪ ....‬بس بعد أبي اعرف‬
‫ليه هي ما تبيه ؟؟؟؟؟‬
‫ابو راشد وهو ينفض أيده بيقوم من الغدا ‪ :‬قدرة‬
‫رب العالمين‬

‫ما يسوى شيء ال فيه صالح‪.‬‬
‫راشد اللي ضل ما سك لقمته في يده وهو منزل‬
‫رأسه في الرض وكلم أبوه يتردد في رأسه ‪...‬‬
‫وضحه ما تبي راشد ‪ ....‬وضحه ما تبي راشد ‪.....‬‬
‫وضحه ما تبي راشد ‪ .....‬هي من تكون عشن‬
‫ترفضني ‪ ...‬هي ول شيء ‪ ...‬على ويش مانه‬
‫بعمرها ‪ ...‬على الشين وفطر العين ‪ .....‬وضحه‬
‫ما تبي راشد ‪ ...‬الله ل يبغيس بخير ‪ ....‬أنا اللي‬
‫تتمناني بنات القبايل ترفضيني يا العجوز ‪ ....‬أنا‬
‫‪ ...‬أنا ‪ ....‬إيه أكيد ما تبيني ‪ ....‬وش جاب الكبير‬
‫إلى الصغير ‪ ( ....‬كان يفكر في عبدالله ) ‪...‬‬
‫شباب ووسامه ‪ ....‬تبيه يعيد لها شباب الضايع‬
‫‪ ....‬العجوز ما تبيني أنا ‪ .....‬إيه عبود بزر إلى‬
‫خذاها بتزابي به قدام الناس ‪ ..‬بيقولون‬
‫الرجاجيل التذابح عليها ‪ ..‬الكبير والصغير وهي‬
‫تنقت فيهم ‪ ....‬الله ل يعطيني عافية ان ما‬
‫راويتس ‪ ....‬أصل هي كيف تسمح لنفسها تفكر‬
‫مجرد تفكير ترفضني ‪ ...‬وعمي كيف يخليها على‬
‫كيفها ‪ ...‬كيف ما دبغها يوم قالت ما أبيه ‪.....‬‬
‫أحسن شيء ان أنا اللي أدبه ‪ ...‬أي لزم أدبه‬
‫بعقال ألين ما تقول بس ‪ .....‬وضحه ما تبي‬
‫راشد ‪ .....‬انتبه راشد على صوت عبدالله وهو‬
‫يسال صدق راشد وضحه ليه ما تبيك ؟؟؟؟ أكيد‬
‫مسوي شيء كبير عشان تعافك ؟؟؟‬
‫راشد لف على عبدالله وبكل طاقة الستنكار‬
‫والحقد على اللي صار رد على عبدالله ‪ :‬تدري‬
‫ليه ما تبيني ‪ ...‬لن العجوز ما تبي الرجاجيل ‪....‬‬
‫أتشفق على البزران ‪ ....‬الظاهر خاطرها فيك‬
‫تبيك تجدد لها شبابها ‪ ....‬واللي خل راشد يسكت‬
‫فجأة كان كف على وجهه من أبوه ‪ ...‬وقال وهو‬
‫ما سكه من ثوبه ‪ :‬جب ول كلمة ‪ ...‬والله لو عاد‬

‫تعيدها وتقول ذا الكلم عن وضحه أني أذبحك‬
‫ذباح ‪ ....‬الله يزولك ‪ ...‬فضحتنا في الله وخلقه‬
‫‪ ....‬الله ل يوفقك ‪ ...‬قال ابو راشد كلمه وهو‬
‫يشر على نورة اللي كانت تبكي من الكلم اللي‬
‫قاله راشد على أختها ‪.‬‬
‫الجزء السابع ‪:‬‬
‫سعد وعبدالله كانوا يحاولون يفججون راشد من‬
‫يد أبوه ‪ .........‬أم راشد كانت تترجى ابو راشد‬
‫انه يفك راشد ‪ ......‬راشد حاس انه وسط دوامه‬
‫كبيرة أصوات ناس يعرفهم بس ما يفهمهم ‪.....‬‬
‫وما استوعب اللي يصير له ال لما دزه أبوه على‬
‫الرض وطلع وخله ‪ .....‬رفع رأسه ‪ ...‬شاف‬
‫سعد ماسك نورة من يدها ويطلع هو معها ‪.....‬‬
‫أمه كانت قاعدة على الكرسي وتبكي ‪......‬‬
‫عبدالله كان واقف يشوفه بنظرات كلها غموض‬
‫‪ .....‬بعدها قرب منه عبدالله ومد أيده يحاول‬
‫يرفعه من الرض بس راشد دز أيده وقام بسرعة‬
‫وراح غرفته ‪.‬‬
‫راشد كانت حالته حاله دخل غرفته وقام ينثر كل‬
‫الكتب اللي على المكتب في الرض ‪ ....‬مسك‬
‫رأسه بيده ورفع رأسه للسقف ‪ ....‬كان حاس‬
‫انه بيختنق ‪ ....‬اخذ اسوجه وطلع من البيت ‪...‬‬
‫سعيد كان يحاول يهدي الموضوع مع نورة ‪....‬‬
‫قال وهو يلمها ‪ :‬نورة الله يهديس اللي يشوفس‬
‫يقول ميت لس حد ‪ ...‬يل مسحى دموعس‬
‫السالفة ما تستأهل ‪.‬‬
‫نورة ‪ :‬سعد كيف ما تستأهل ما سمعت وش قال‬
‫عن وضحه ‪ ...‬وضحه اللي ينصل على طرف‬
‫ثوبها يقول عنها أنها أتشفق على عبود ؟ ‪.....‬‬

‫وضحه ‪ ....‬حرام عليه ‪..‬‬
‫سعد ‪ :‬أكرام عليها بنت عمي من العلوم الشينه‬
‫‪ ..‬بس عاد يا نورة راشد بعد ما ينلم ‪ ....‬من‬
‫حرته قال ذا الكلم ‪ ....‬تدرين انه محيرها من‬
‫زمان ‪ ...‬وانه كان يبي يعرس من زمان وكذا‬
‫مره تتأجل السالفة ‪ ...‬والحين ترفضه بعد ذا‬
‫العمر وهو ينطرها ؟ ‪ ....‬من حقه انه يعصب ‪..‬‬
‫خصوصا ً انه صار رجال كبير‪......‬‬
‫قاطعته نورة ‪ :‬سعد أنت ليه تقلب الحقيقة‬
‫وضحه هي اللي تنطر راشد ‪ ...‬راشد كان يقدر‬
‫انه يعرس في أي وقت لكن وضحه هي اللي‬
‫غصبا ً عنها كانت تنطره ‪...‬‬
‫سعد ‪ :‬بيعرس بدون أرضا والديه ‪ ...‬واصل ً هو‬
‫من قبل حتى ل يفكر في العرس وهم يقلون له‬
‫ما لك ال وضحه‪ ...‬وبعدين أنتي تعرفين ان راشد‬
‫ماله في الحريم ول الخرابيط ‪ ...‬وين بيعرف‬
‫وحده عشان يأخذها ؟؟؟؟؟‬
‫نورة ‪ :‬حتى ولو هذا ما يعطيه الحق انه يقول‬
‫عنها ذا الكلم ؟ صدق أنا انصدمت مثله ويمكن‬
‫أكثر منه بس بفكر بألف سبب وسبب ال الكلم‬
‫اللي قاله ‪....‬‬
‫سعد ‪ :‬لنس أختها وهو اللي يبيها ‪ ...‬نورة الله‬
‫يهديس اسمعيني عدل كل ذا الكلم ذا الحين ما‬
‫منه فأيده المهم انس تنسين ذي السالفة وما‬
‫في داعي حد من هلس يدري بها ‪.‬‬
‫نورة ‪ :‬الله يهديك بس ‪ ...‬ذا كلم حد يقوله ‪...‬‬
‫بدون ما توصيني ‪ ..‬ما اقدر اعلم به حد ‪.‬‬
‫راشد طلع بالسيارة وقبض خط الشمال ما كان‬
‫عرف وين يروح كل اللي يعرفه انه يبي يطلع‬
‫من البيت ‪ ......‬المشاعر عند راشد كانت‬
‫متضاربة ما بين الخجل من الكلم اللي قاله عن‬
‫عبدالله وضحه ‪ ..‬وبين الشعور بالحراج من اللي‬

‫سواه أبوه فيه قدام الكل وهو بهذا السن ‪ ...‬أنا‬
‫وش سويت ؟؟؟؟؟ اشلون أنا الكبير العاقل‬
‫أقول مثل هذا الكلم ‪ ...‬ورجع تذكر الموقف‬
‫وشلون أبوه كان معصب لن نورة أسمعت هذا‬
‫الكلم ‪ ....‬معاه حق يعصب ويضربني بعد ‪ ...‬خير‬
‫يا طير أرفضتني‪ ...‬في العنه ‪ ...‬ألف وحده‬
‫تتمناني ‪ ...‬ما كان في داعي لكل اللي قالته ‪...‬‬
‫ل وقدام الكل ‪..‬ل وأختها بعد ‪ ...‬أكيد بتقول‬
‫لعمي والكل بيعرف ‪ ....‬وسعيد‪ ....‬سعيد أكيد‬
‫بيعرف ‪ ....‬وشلون باحط عيني في عين سعيد‬
‫بعد ما يعرف ‪ ....‬الله يأخذ روحس يا العجوز كل‬
‫ذا بسبايبس ‪....‬‬
‫‪ ..................................................‬بس ليه‬
‫؟؟؟؟؟؟؟‬
‫ليه هي أرفضتني ؟؟؟؟ ليه ؟؟؟؟؟ ليه يا‬
‫وضحه ؟؟؟؟؟؟ ليه؟؟؟ بعد الصبر اللي‬
‫صبرته‪ ...........‬ليه؟؟؟؟‬
‫وضحه صدق كانت تحس بالجوع بس هي قررت‬
‫أنها تقول لمها أنها ما تبي غدا وبتروح تنام‬
‫عشان رأسها يعورها ‪ .....‬وضحه ما كانت تبي‬
‫تكون موجودة في الوقت اللي بيعلمهم أبوها‬
‫فيه عن قرارها بالرفض ‪ .....‬أكثر شيء وضحه‬
‫كانت خايفه منه هو رد فعل أمها لنها تدري بها‬
‫تحاتيها ‪ ...‬بس ما باليد حيله بتزعل شوي‬
‫وبعدين بترضى ‪ .......‬وضحه بعد ما راحت‬
‫غرفتها حاولت تنام بس ما أقدرت من كثرت‬
‫التوتر ‪ ...‬أفتحت ألنت وقعدت عليه ‪ .....‬رن‬
‫جوالها فجأة كان المتصل عبدالله ‪ ...‬وضحه ما‬
‫كانت متوقعه ان الخبر يكون وصل بيت عمها‬
‫بذي السرعة ‪.....‬‬
‫وضحه ‪ :‬هل والله بشيخ العرب كلهم ‪..‬‬
‫عبدالله ‪ :‬السلم عليكم ‪.‬‬

‫وضحه استغربت هدوء عبدالله ‪ :‬وعليكم السلم‬
‫ورحمة الله وبركاته ‪ ....‬عبدالله خير فيك‬
‫شيء ؟؟‬
‫عبدالله ‪ :‬ما فيني شيء ‪.‬‬
‫وضحه بقلق ‪ :‬أبوك و أمك وسعد ونورة‬
‫‪ ...............‬وراشد كلكم بخير ‪.‬‬
‫عبدالله ‪ ........................... :‬تحاتينه ؟‬
‫وضحه ‪ :‬من ؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫عبدالله ‪ :‬اجل ليه ترفضينه ؟؟؟‪..................‬‬
‫ليه ردتيه ؟؟؟؟ أكيد في شيء كبير خلس‬
‫تردينه ؟؟؟؟؟‬
‫وضحه بالفعل كانت منصدمه ما توقعت ان‬
‫الجازي بتنقل الخبر بذي السرعة لهلها وقالت ‪:‬‬
‫أنت كيف عرفت ؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫عبدالله ‪ :‬أبوي قال لنا اليوم على الغدا ‪....‬‬
‫يقول عمي هو اللي قايل له ‪ ...‬بس أنتي بعدس‬
‫ما ردتي علي ‪ .........‬وضحه ادري ان هذا شيء‬
‫يخصسس وما حد له الحق انه يسالس بس‬
‫ارجوس لزم اعرف ولي أسبابي ‪ .....‬وضحه‬
‫ريحيني ‪..‬‬
‫وضحه ردت على عبد الله بكل هدوء ‪ ....‬ما كانت‬
‫تبيه يتوتر أكثر من توتره ‪ ...... :‬اسمع عبدالله‬
‫أنا ما راح أقولك اللي قلته لغيرك ‪ ....‬ول راح‬
‫اكذب عليك ‪ ....‬يكفيك انك تعرف‪ ...‬أني عمري‬
‫ما فكرت في حد غير راشد يكون رجل لي ‪....‬‬
‫وعمري ما تخيلت أني أكون زوجه لحد غيره‬
‫‪ ......‬ومع هذا أنا متاكده ان هذا الشيء ما راح‬
‫يتم ول اقبل به دامني حيه ‪ .....................‬ول‬
‫تطلب تعرف أكثر ‪ ...‬مثل ما أنت لك أسبابك أنا‬
‫بعد لي أسبابي ‪ ........‬وكل اللي أبيه منك أني‬
‫مثل ما ريحتك وقلت لك الصدق تريحني ويبقى‬
‫ذا الكلم بيني وبينك ‪ ....‬ما يظهر لحد ‪..........‬‬
‫أوعدني يا عبدالله ‪........‬‬

‫عبدالله كان يعرف ومتأكد ان وضحه تحب راشد‬
‫‪ ...‬والدليل الكلم اللي قالته بس وش اللي‬
‫يخليها ترفضه ؟؟؟؟ ليه ؟؟؟؟ وليه قال راشد‬
‫الكلم اللي قاله‪ ............‬ومع ذا الشي ما قدر‬
‫ال انه يرضى باللي هي تبيه وقال ‪ :‬اوعدس يمه‬
‫‪.‬‬
‫وضحه بارتياح ‪ :‬مشكور يا عبدالله أنا ادري انك‬
‫رجال إذا قلت فعلت ‪ ...‬والسر عندك في بير‪.‬‬
‫عبدالله ‪ ........................... :‬بس راشد ؟‬
‫وضحه ‪ :‬وش فيه راشد ؟؟؟ ألف من بتقبل فيه‬
‫ما هب متعطل ‪ ....‬ل تحاتيه ‪..‬‬
‫عبدالله ‪ :‬بس هو يبيس؟؟ والدليل انه عصب‬
‫علينا وصرخ ( طبعا ً عبدالله ما قدر يقول كل‬
‫التفاصيل ) وطلع من البيت وهو زعلن ‪...‬‬
‫أقطعته وضحه اللي ما تتخيل واحد مثل راشد‬
‫بكل غروره وارداته القوية يأثر فيه موضوع تافه‬
‫مثل ذا خصوصا ً انه هو اللي ما يبيها ‪ :‬عبدالله‬
‫بتصدقني لو قالت لك ان راشد ماهمه الموضوع‬
‫‪ ..‬وان كل اللي همه هو غروره ‪ ...‬ونعرت اى‬
‫رجال لرجولته اللي تمنعه من انه تتحكم فيه مره‬
‫أو أنها ترفض وجوده في حياتها ‪ ...‬ل تخاف‬
‫عليه يومين وبينسى السالفة كلها ‪ ....‬قالت‬
‫وضحه كلمها وهي تتذكر كلم راشد اللي في‬
‫شريط الفيديو عنها وعن مستواه العالي ‪...‬‬
‫وعدم التكافؤ بينهم ‪..‬‬
‫أذن المغرب وراشد ما رجع‪ ....‬أم راشد كانت‬
‫حالتها حاله ما كانت تعرف متى طلع ومتى‬
‫بيرجع ‪ ...‬كل اللي تعرفه انه طلع زعلن لنها‬
‫شافت غرفته شلون كانت معفوسه يوم راحت‬
‫تكلمه العصر بعد ما هدت ابو راشد ‪ .......‬نزل‬
‫سعد من فوق شاف أمه واقفة قدام باب الصالة‬

‫‪.......‬‬
‫سعد وهو جاي يدنق على راس أمه ‪ :‬يمه عسى‬
‫ما شر واقفة على الباب فيس شيء ؟؟؟؟‬
‫لفت عليه أم راشد وهي تبكي ‪ :‬الحق علي يا‬
‫سعد راشد طلع من البيت والى ذا الحين ما رد‬
‫‪ ...‬ما ادري وش فيه اخف صار عليه شيء ‪.....‬‬
‫دخل عليهم عبدالله جاي من الجامعة عند محاضر‬
‫متأخرة ‪ ...‬ويوم شافهم مجتمعين عند الباب‬
‫استغرب وقال ‪ :‬خير ان شاء الله وش فيكم‬
‫؟؟؟؟؟؟؟‬
‫علمه سعد وقاله ‪ :‬تعرف وين يمكن يروح ؟؟؟‬
‫عبدالله الصراحة ما ادري ‪ ...‬ول اعرف حد يعرف‬
‫‪...‬‬
‫أم راشد وهي تبكي ‪ :‬دخيلكم ل تخلون أخوكم‬
‫‪ ...‬دوروا عليه تكفون ‪ ...‬وقالت وهي تمسح‬
‫دموعها‪ ...‬حسبي الله ونعم الوكيل ‪ ...‬حسبي‬
‫الله على من هي سبايبه ‪ ...‬عبدالله وسعد‬
‫افهموا من تقصد بس اسكتوا ‪ ...‬واطلعوا عشان‬
‫يدورون راشد ‪.......‬‬
‫خبر رفض وضحه لراشد انتشر في البيت ‪......‬‬
‫كانت ردود الفعل مختلفة ‪ ......‬أم حمد اعتزلت‬
‫في غرفتها و أضربت عن الكل‪ .....‬ما كانت‬
‫تقدر تسوي شيء بعد مارد عليهم ابو سعيد ‪....‬‬
‫سعيد كان متوقع هذا الشيء ‪ .....‬تقبل الخبر‬
‫بكل برود ‪ ...‬حمدة ونجله ‪ ....‬استغربوا ‪....‬‬
‫وحاولوا يتصلون في وضحه أكثر من مره عشان‬
‫يعرفون السبب بس وضحه بعد اتصال عبدالله‬
‫سكرت جوالها ‪ ....‬نجله كانت تبي تروح لوضحه‬
‫بس سعيد ما خلها ‪ ...‬ونوف كان حالها من‬
‫حالهم ‪ .....‬كل اللي أقدرت تسويه انه تجي‬
‫لمها عشان تأخذ اللي في خاطرها ‪ ......‬الجازي‬
‫كانت مندهشة ‪ ....‬اتصلت في بيت أهلها تشوف‬
‫إذا كان الخبر وصلهم ول ل ‪ .....‬عرفت من أمها‬

‫المنهارة ان راشد بعد ما سمع الخبر تهاد مع‬
‫أبوه وطلع من البيت ول رجع إلى ذا الوقت ‪.....‬‬
‫الجازي بعد ما عرفت اللي صار حقدت على‬
‫وضحه ‪ ....‬له حق يزعل ‪ ....‬يا بعد روحي قضى‬
‫عمره في رجاها وذا الحين ترده ‪ .....‬وضلت‬
‫على اتصال مع أمها عشان تطمأن على أخوها‪...‬‬
‫كل هذا ووضحه صاكه على عمرها الغرفة ‪...‬‬
‫مبتعدة عن أي اشتباك ‪ .....‬اكتفت بعبدالله ‪.....‬‬
‫ما كانت تدري أنها إذا ارفضت لزم تواجه بذا‬
‫الرفض كل حد تعرفه ‪.......‬‬

‫الساعة ثمان فليل دخل ابو راشد البيت وشاف‬
‫أم راشد تبكي في الصالة و نورة قاعدة تهديها‬
‫‪ ....‬ضن أنها تبكي على نفس السالفة فطنش‬
‫وقال يكلم نوره ‪ :‬رجلس و حماس وينهم؟؟؟؟؟‬
‫المجلس ما حد فيه ليه ؟؟؟؟؟‬
‫نورة ‪ ....... :‬راحوا يدورون راشد ‪ ......‬طلع من‬
‫ظهر إلى ذا الحين ما رجع ‪ ....‬وهنا أم راشد‬
‫على صوتها بالبكي ‪ .....‬ابو راشد حس‬
‫بقشعريرة في كل جسمه ‪ ....‬وتوتر بس ما حب‬
‫يبين ذا الشيء وقال ‪ :‬ليه يدورونه؟؟؟ ما هب‬
‫بزر عشان يدورونه ؟؟؟؟ ‪ .......‬وطلع ورجع‬
‫المجلس ‪..‬‬

‫راشد وهو راجع من الشمال بعد ما صلى‬
‫المغرب ‪ ....‬كان مقرر انه أول ما يوصل البيت‬
‫يروح يتعذر من أبوه ‪ ...‬ما راح يصغر نفسه أكثر‬

‫من كذا ‪ .....‬عشان سالفة زواج يصير ذا كله ما‬
‫يسوى ‪ ......‬ما في داعي تكبر السالفة بين‬
‫الخوان‪ ......‬أنا ما كنت أبيه ‪ ....‬أو هي ما تبيني‬
‫النتيجة وحده ‪.. .....‬فجأة تاير السيارة فرقع‬
‫‪ .....‬وبصعوبة راشد قدر انه يسيطر على‬
‫السيارة لنه كان مسرع ‪ .....‬اطر راشد انه ينزل‬
‫يبدل التاير بس حظه العاثر ما كان فيه اسبير‬
‫‪.....‬قفل السيارة‪ ...‬ووقف راشد ينطر حد يمر‬
‫عليه ويوصله ‪ .......‬وبعد فتره مر عليه واحد من‬
‫الشباب اللي وصله إلى اقرب كراج ‪ .......‬وبعد‬
‫ما سوى كل شيء رجع البيت بالسيارة كانت‬
‫الساعة تقريبا ً عشر ونصف فليل‪...‬‬

‫حمد كان آخر من يدري بالخبر ‪ ......‬توه راجع‬
‫من البحر ‪ ..‬كان طالع مع الشباب ‪ ....‬أول ما‬
‫دخل غرفته لقى الجازي تبكي ‪ ....‬لما سألها عن‬
‫سبب بكاها ‪ .....‬علمته عن اللي صار في بيتهم‬
‫واللي صارفي بيت أهلها ‪ ....‬وعن راشد اللي‬
‫من سمع بالخبرطلع ول رجع إلى ذا الحين‪........‬‬
‫كله من سبايب وضحه ‪.......‬‬
‫ابو راشد الساعة عشر ما قدر يتحمل أكثر طلع‬
‫وقف في الحوش ينطر حد من العيال يرجع‬
‫ويطمنه على راشد ‪ ......‬راشد عند أبوه غير ‪....‬‬
‫هو أول فرحته ‪ ......‬وهو اللي عمره ما عصى له‬
‫أمر ‪ ...‬وحتى المرة الوحيدة اللي قال فيها رأيه‬
‫ورفض وضحه ‪ ....‬رجع ووافق على اللي يبيه‬
‫أبوه ‪ ....‬كان يحس انه عصاه اللي ما تعصاه ‪.....‬‬
‫رجال صدق ينشد به الظهر في الشدايد‪ .....‬من‬
‫يوم هو صغير اشتغال في الجيش واعتمد على‬

‫نفسه ‪ .....‬عكس إخوانه ‪ ....‬حتى يوم رجع يكمل‬
‫دراسته ‪ ....‬جاب معدل عالي ‪ ...‬وراح على‬
‫أحساب الدولة يدرس ‪ ....‬كانت رجولته ما تسمح‬
‫له انه يرجع يخلي أبوه يصرف عليه ‪ .....‬مع انه‬
‫يدري ان أبوه الله معطيه وما هب مستخسر فيه‬
‫شيء ‪ .....‬ومهما صار ابو راشد ما يقدر انه‬
‫يزعل عليه قلبه ما يطاوعه ‪ ...‬لبد ما ينكسر‬
‫لراشد ‪ .....‬ابو راشد عجز وهو يدق على سعد و‬
‫عبدالله ول حد منهم رد عليه جوال تهم دايم‬
‫تعطيه مغلق أو مشغول ‪ .....‬زايد ما قدر يتحمل‬
‫أكثر خصوصا ً بعد ما لف على باب الصالة وشاف‬
‫أم راشد و نورة واقفين على الباب ‪ ....‬توه‬
‫بيركب سيارته ‪ ....‬شاف ليت سيارة بتدخل‬
‫البيت ‪ .....‬ل أرادين أنزلت دمعه من عين ابو‬
‫راشد ومسحها بسرعة لما عرف أنها سيارة‬
‫راشد‪ .....‬حس ان روحه أرجعت له ‪ ....‬بس ما‬
‫حب يبين له شيء وسوى نفسه يقفل السيارة‬
‫‪ ......‬وراح بيدخل البيت ‪ .......‬راشد أول ما‬
‫شاف أبوه في الحوش وقف السيارة على طول‬
‫وفتح الباب وطلع يركض من السيارة ‪ ......‬لحق‬
‫على أبوه قبل ل يدخل وقف قدامه ‪ .....‬دنق‬
‫على أبوه وحبه على خشمه وقال‪ :‬أخطيت ومنك‬
‫السماح ‪ .....‬أنا ادري أني غلطان والغلط‬
‫راكبني من ساسي إلى راسي بس أنت راعي‬
‫الوله ‪ ....‬وأبو الجميع ‪ .....‬أنا الشيطان عمى‬
‫عيني ‪ .....‬ساعة غضب وراحت ‪ .....‬ورجع بحبه‬
‫على كتفه ويقول ‪ :‬اسمحلي يا ابو راشد ‪.....‬‬
‫واللي تبيه أنا حاضر ‪ .....‬اللي يرضيك علي ‪....‬‬
‫والله لو تدوسني بالتاير ما أردك ‪ .....‬المهم‬
‫ترضى على ‪ ..‬ول تبات وأنت غضبان علي ‪......‬‬
‫ابو راشد اشر بيده على نوره اللي كانت واقفة‬
‫وراء أم راشد عند الباب ‪ :‬ل أتسامح مني أنا ‪.....‬‬
‫روح وتسامح من نورة على الحكي اللي قالته‬

‫وخلها هي تسامحك ‪ .....‬ذا اللي يرضيني ‪....‬‬
‫راشد ما كذب خبر راح على طول وتسامح من‬
‫مرت أخوه اللي حست بحرج من راشد وهو‬
‫يتعذر منها ويطلب السماح ‪ .....‬في نظرها راشد‬
‫مهما صار كبير وقدره عالي ‪.....‬‬
‫وضحه كانت محتجبة عن النظار طول اليوم ما‬
‫تبي تواجه حد ‪ .....‬أسمعت مرتين الباب يدق‬
‫بس ما ردت ‪ ....‬ذي الليلة ما حد تعشى فيها ال‬
‫البزران في البيت ‪ ....‬وضحه كانت ميتة من‬
‫الجوع بس ما قدرت تطلع ‪ .....‬الساعة عشر‬
‫قررت تتعشى بسكوت ‪ ....‬وهي تأكل البسكوت‬
‫أفزعها الضرب اللي على الباب ‪ ،‬ما أقدرت أنها‬
‫تتجاهله وفتحت الباب ‪ ....‬وضحه على طول‬
‫أرجعت على وره لما دخل حمد وهو معصب‬
‫وعيونه يتطاير الشرار منها وقال ‪ :‬اللي سمعته‬
‫صدق ؟؟؟؟‬
‫وضحه بتوتر ردت عليه لنها تدري ان حمد يحبها‬
‫ويحترمها بس في مثل هذي السوالف ما عنده‬
‫يمه ارحميني ‪ :‬وش اللي سمعته ؟؟؟؟؟‬
‫حمد بنبرت صوت عالية شوي ‪ :‬أنتي‬
‫تستهبلين ؟؟؟؟؟‬
‫وضحه ما تبي تبين انها خايفه منه ‪ :‬إذا على‬
‫سالفة الخطبة ‪ ...‬إيه صدق ‪ ...‬رديتهم ‪ ....‬ما لي‬
‫خاطر في العرس ‪ ....‬وما حد له علي كلمه في‬
‫ذا الموضوع بالذات ‪.‬‬
‫تفأ جئت وضحه بيد حمد تمسك ذراعها بقوه‬
‫وهو يقول ‪ :‬ليه ما ورس رجاجيل ‪ ....‬وش اللي‬
‫يخليس تعافين ولد عمس ‪ ....‬تبين تجيبين لن‬
‫ألحكي ‪ ....‬وش بيقولون الناس ‪ ....‬ما ردت ولد‬
‫عمها ال أنها شيفتن لها شوفه ‪ ....‬وضحه اللي‬
‫كانت تجر أيدها من يد حمد وقفت فجأة لما‬
‫سمعت آخر جمله قالها وفتحت عيونها على‬

‫الخر ‪ ....‬توقعت أي شيء ال ان حمد يقول ذا‬
‫الكلم ‪ ....‬هنا وضحه ما استحملت وصارت تصرخ‬
‫بأعلى صوتها ‪ :‬أنا ‪ ....‬أنا يا حمد تقول عني ذا‬
‫الحقي ‪ .....‬أنا شايفه شوفه ‪ ....‬ذا و أنا أختك‬
‫الكبيرة ‪ ...‬ما حشمتني ول رديتها عني ‪ ....‬وكل‬
‫ذا عشان من ؟؟؟؟ ‪ ..‬عشان اروشد ؟؟؟؟؟؟ طز‬
‫فيه وفيك‪ ...............‬وقبل ل تكمل وضحه‬
‫كلمها ما حست بنفسها ال وهي خابطه على حد‬
‫طاولة الكمبيوتر ‪ .....‬أجمدت مكانها عشان‬
‫تستوعب اللي صار حست بخدها يحترق ‪....‬‬
‫شوي شوي اعرفت ان حمد ضربها كف ومن‬
‫قوته طيرها إلى الطاولة ‪ ....‬أرفعت أيدها‬
‫وحطتها على خدها مكان الكف ‪ ....‬وهي تشوف‬
‫الجازي ونوف اللي جاو بعد ما سمعوا صراخها‬
‫‪ ......‬كان يجرجرون حمد يطلعونه من الغرفة‬
‫‪ ......‬نزلت وضحه عينها اللي كانت منترسه‬
‫دموع للرض وما أرفعت عيونها ال لما سمعت‬
‫نوف تصرخ ‪ :‬وضحه أنتي تنزفين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫‪ .......‬كانت ذا الكلم اللي آخر شيء أسمعته‬
‫وضحه قبل ل يغما عليها ‪............‬‬
‫الجزء الثامن ‪:‬‬
‫كانت أطول ليلة مرت على بيت أبو سعيد ‪.....‬‬
‫قضوها في الطوارئ وفي سين وجيم ‪ ......‬لن‬
‫الدكتورة ما صدقت أن سبب إصابة وضحه أنها‬
‫ازلقت على الطاولة بسبب آثار الكف الواضح‬
‫على خد وضحه ‪ ....‬وبلغت عن حالة اعتداء ‪...‬‬
‫الشرطة استلمت سعيد و أبوه بالتحقيق ول‬
‫هدوهم ل لما استفاقت وضحه وقالت لهم أنها‬
‫صدق زالقه وطاحت على طرف الطاولة وان‬
‫سبب العلمة على خدها أنها كانت نايمه وأيدها‬
‫تحت خدها ‪ ......‬أم حمد اللي كانت طول اليوم‬

‫زعلنة وحالفه أنها ما تكلم وضحه كانت واقفة‬
‫على رأس سرير وضحه وهي تبكي والطرف‬
‫الثاني كانت حمده مرت سعيد واقفة ‪......‬‬
‫وضحه بعد ما أخذت الشرطة أقوالها وسكروا‬
‫المحضر طلبت أنها ترجع البيت ما كانت تبي‬
‫ترقد في المستشفى ‪...‬‬
‫راشد كان تعبان ومرهق ويحس أن اليوم كان‬
‫واجد طويل ‪ ......‬بس مع ذا ما قدر انه ينام ‪...‬‬
‫تقلب وتقلب بس ما في فايدة ‪ .....‬كان يحس‬
‫بضيق وحزن ‪ ......‬مشاعر غريبة ‪ ....‬ما لقه لها‬
‫تفسير غير أنها رد فعل على الحداث اللي‬
‫صارت اليوم ‪ .......‬سمع الباب يندق ‪ ....‬تمنى‬
‫من كل قلبه أن اللي جاي يكون عبدالله ‪...‬‬
‫عشان يتسامح منه وينهي كل اللي صار اليوم‬
‫‪...‬وقال ‪ :‬ادخل عبدالله أنا ما نمت ‪...‬انفتح‬
‫الباب واللي دخل كانوا عبدالله وسعد ‪ ...‬كانوا‬
‫توهم راجعين البيت وعرفوا اللي صار من نورة‬
‫وراحوا يشوفونه ‪ .....‬عبدالله كان ساكت ما هب‬
‫عارف وش يقول ‪ ...‬وفي نفس الوقت كان‬
‫خايف من رد فعل راشد ‪ .....‬سعد هو اللي قال‬
‫وهو يمشي عشان يقعد على طرف السرير ‪:‬‬
‫يعني ذا الحين حن دايخين ورآك ‪ .....‬وما خلينا‬
‫مكان وحن ندورك ؟؟؟؟ ‪ ...‬وأنت حضرتك‬
‫أتمشى ؟؟؟ ‪...‬زين دق تلفون علينا قوال لنا‬
‫حياكم معاي ‪ ...‬وسعوا خاطركم ‪ ...‬ل ويوم‬
‫رديت ما همك حد كبرت الوسادة و بترقد ‪....‬‬
‫واللي شرهم اهلك عشان يدورونك في ألقلعه‬
‫‪.....‬‬
‫راشد اللي كان منسدح قعد على حيله وهو يكلم‬
‫سعد وعينه على عبدالله ‪ :‬اسمحلي يا رجال بس‬

‫والله أني كنت ضايق وما لي خاطر أشوف حد أو‬
‫اكلم حد ‪.....‬‬
‫هنا عبدالله قرار انه يتكلم ويعرف موقف راشد‬
‫منه وقال ‪ :‬يا أخي من اللي له الحق انه يزعل‬
‫حنا ول أنت ؟؟؟؟؟؟ ‪ ........‬هديت علينا وواقعتنا‬
‫‪ ....‬ومن المغرب وحن ندور عليك ‪ ...‬ما خلينا‬
‫مركز شرطة ول مستشفى ‪ ...‬وأنت أتمشى‬
‫؟؟؟؟ ‪ .....‬ل وآخر شيء طويت الشايب وراضيته‬
‫ورحت ترقد ‪ ...‬وخليت القرعة ترعى ‪ ....‬عبدالله‬
‫قال آخر جملة وهو ينسدح على سرير راشد‬
‫وينام جنبه ‪....‬‬
‫راشد اللي كان منزل رأسه ويشوف يد سعد‬
‫الممدودة على الملحف ‪ ..‬قال ‪ :‬عبدالله ‪...‬‬
‫اسمحلي ‪ ....‬أنا ‪ ...‬أنا ما كان قصدي شيء من‬
‫الكلم اللي قلته ‪ ...‬بس ضقت شوي ‪ ...‬وقمت‬
‫أخربط بالكلم ‪ ....‬وما دريت وش أقول ‪.....‬‬
‫اسمحلي يا اخوي ‪.....‬‬
‫سعد كان يعز عليه انه يشوف انكسار راشد ‪...‬‬
‫بس ما قدر يقول شيء ‪ ....‬أما عبدالله كان أكثر‬
‫واحد عاذر راشد ‪ ...‬ويمكن ذا الموضوع خله‬
‫يميل لصف راشد شوي ‪ ....‬بس حب يلطف الجو‬
‫وقال ‪ :‬الصراحة أنا حاولت أني أسامحك على‬
‫الكلم اللي قلته بس ما قدرت ‪.....‬‬
‫راشد اللي كان يشوفه نزل رأسه ‪ ...‬ما كان‬
‫متوقع رد عبدالله بيكون ذا بس رجع يرفعه‬
‫بسرعة لما اسمعه يكمل ‪ :‬لكن أما أخفيك أن‬
‫فيه مجال أني أسامحك ‪ ....‬بس بشرط ‪....‬‬
‫سعد اللي كان رافع حاجب ومنزل الثاني كان‬
‫حاس أن عبدالله بيقول مصيبة ‪ ...‬فسأله ‪ :‬وش‬
‫ذا الشرط ؟؟؟؟؟؟؟ نفخ عبدالله صدره واستعد‬
‫انه يركض وهو يقول ‪ :‬انه يعطيني سيارته الرنج‬
‫الجديدة اللي بيطلعها من الوكالة بكره ‪....‬‬
‫ابتسم راشد وقال ‪ :‬تم ما طلبت شيء يا أبو‬

‫زايد ‪ ....‬اقطعه عبدالله بسرعة وهو يركض‬
‫للباب بيطلع ‪ :‬عشان امشي فيها أمي وضحه ‪....‬‬
‫وطلع وسكر الباب وراه ‪ ....‬راشد تم يشوف‬
‫الباب بعد ما طلع عبدالله وهو متنح يستوعب‬
‫الكلم اللي قاله عبدالله ‪ ....‬ولما استوعب لف‬
‫على سعد وقال ‪ :‬بذبحه ‪ ....‬سعد هنا ما قدر‬
‫يستحمل أكثر ونفجر بالضحك على شكل راشد‬
‫‪......‬‬

‫رجعت وضحه البيت واللي معاها ‪ ....‬لقوا نوف و‬
‫الجازي ومحمد ولد سعيد ‪ ....‬ينطرونهم في‬
‫الصالة ‪ ......‬وضحه راحت على طول غرفتها ‪...‬‬
‫كانت مصدعه والمسكن اللي معطينها إياه‬
‫مدوخها ‪ ......‬ذي الليلة الكل قرار انه ينام في‬
‫غرفة وضحه ‪ ..‬أمها وحمده و ونوف وحتى‬
‫الجازي اللي كانت حاسة بتأنيب الضمير ‪....‬‬
‫كانت حاسة أنها هي السبب في اللي صار ولو‬
‫عن طريق غير مباشر ‪ .....‬ثنتين اللي ما كانوا‬
‫موجودين هم نورة لن ما حد قال لها ونجله لن‬
‫أمها ما رضت تروح معاهم وخلتها عند أخوانها‬
‫ألين أن ترجع ‪ ....‬بس هي ما كانت تقدر تقعد‬
‫ساكتة إلى أن يتصل فيها حد ويطمنها ‪...‬‬
‫أحرقت جوالت الكل إلى أن تطمنت على وضحه‬
‫أنها نامت في غرفتها ‪.....‬‬
‫سعيد و أبوه اقعدوا اشوي في الصالة إلى أن‬
‫تطمنوا على وضحه ‪ .....‬أبو سعيد ما قدر انه‬
‫يصبر أكثر وراح على طول يدور حمد بس ما‬
‫لقاه حتى في غرفته ‪ ......‬نزل أبو سعيد الصالة‬

‫وقال وهو واصل حده من تعصيب لما شاف‬
‫سعيد وولده محمد قاعدين في الصالة ما راحوا ‪:‬‬
‫اسود الوجه طق ‪ ....‬سوا سواته وطق ‪ ....‬لكن‬
‫وين بيروح مني ؟؟؟؟؟؟ اسود الوجه هذا و أنا‬
‫حي يسوى كذا ؟؟؟؟؟ اجل اذا مت وش‬
‫بيسوي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ لكن علم يوصلك ويتعداك‬
‫أنت و أخوك بناتي ما لكم حكم عليهم ‪ ....‬و‬
‫الهيس أخوك أدواه عندي ‪.......‬‬
‫سعيد وقف وحاول انه يقعد أبوه على الكرسي‬
‫ويهديه وهو يقول ‪ :‬الله يهديك يا يبه ‪ ......‬صلي‬
‫على النبي وذكر الله ‪ .........‬الله يعطيك طول‬
‫العمر ‪ ......‬ويخليك لهم ولنا ‪ .....‬أنت هد‬
‫أعصابك بس ‪ .....‬واللي سواه حمد طيش شباب‬
‫‪ ....‬وبعدين أخذته الحمية لولد عمه ‪ ......‬و اللي‬
‫اعرفه ان وضحه بعد ما قصرت ‪ ....‬أغلطت عليه‬
‫وعلى راشد بعد ‪ ....‬عشان كذا هد عمرك ورحم‬
‫نفسك أنت رجال راعي ضغط ‪ .........‬ابو سعيد‬
‫اللي كان قاعد حط يده على وجهه وهو يحاول‬
‫يمسح دمعة في طرف عينه وقال ‪ :‬كيف ارحم‬
‫عمري ؟؟؟؟؟؟ وانتووا تسون كذا على حياة‬
‫عيني ؟؟؟؟؟؟؟ اجل باكر اذا مت وش بتسون‬
‫فيهم ؟؟؟؟؟؟؟؟ آآآآآآآآآآآآه و أنا اللي أقول أني‬
‫جبت رجاجيل ينشد بهم الظهر ؟؟؟؟؟؟ تسون‬
‫كذا ؟؟؟؟؟ ‪ ...........‬قطع سعيد أبوه وقال‬
‫بنبرت عتاب ‪ :‬الله يا ابو سعيد ذا الحين أنا ما‬
‫ينشد فيني الظهر ؟؟؟؟؟ ما هقيتها منك يا‬
‫يبه ؟؟؟؟؟ وحتى حمد تدري انه رجال ؟؟؟‬
‫وتعرف علومه بين الرجاجيل ؟؟؟؟ لف عليه أبوه‬
‫بسرعة وقطعه وهو يصرخ ‪ :‬ان ذا هو العوق ‪....‬‬
‫يوم ان الناس تدري بعلومه ‪ ...‬وش بيقولون‬
‫إلى دروا انه ضارب أخته العودة ؟؟؟؟؟؟؟ ما هب‬
‫قايلين متهاوشين ‪ ....‬بيقولون ما ضربها إل يوم‬
‫شاف عليها شيء ؟؟؟؟ ول بيقولون صايدها مع‬

‫واحد وكان بيذبحها ‪ ...‬بس ما ماتت ‪ ....‬أنا ما‬
‫ادري انتووا كيف تفكرون ما عندكم‬
‫مخ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫سعيد اللي صدمه كلم أبوه حب انه يهدي الوضع‬
‫شوي وقال وهو يقعد عند رجل أبوه ‪ :‬والناس‬
‫وش بيدريهم ‪ ...‬ال إذا حنا تحاكينا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫رفع أبو سعيد رأسه ومسك رأس سعيد بيديه‬
‫الثنتين وهو يقول ‪ :‬يا سعيد ‪ ....‬ما يحتاج نتحاكا‬
‫‪ .....‬الشرطة اللي في الطوارئ اعرفوا والدوحة‬
‫ما هب من كبرها ‪ ....‬يومين وبيكون العلم انتشر‬
‫عند ألقاصي والداني ‪ ....‬بيصير اللي يسوى‬
‫واللي ما يسوى يتحاكه فينا ‪..‬وفك راس سعيد‬
‫من يده مع آخر كلمة قالها ‪.............‬سكت‬
‫شوي وبعدها قال ‪ :‬محمد تعال يا أبوك ودني‬
‫داري ‪ ....‬رجلي ما تشيلني ‪.‬‬

‫راشد كان محتر من عبدالله وزاده سعد لما‬
‫ضحك عليه وقال ‪ :‬قم نقلع ‪ ....‬الحق أخوك ‪....‬‬
‫مسويني مصخرتكم ‪ ........‬كله بسبايب‬
‫الــــــــــــ ‪...‬‬
‫اقطعه سعد بسرعة ‪ :‬قل الحمد لله ‪ ...‬ما تدري‬
‫وش الصالح فيه ‪ ...‬وان تحبوا شيء فاهو شر‬
‫لكم وان تكرهوا شيء فاهو خير لكم ‪.‬‬
‫راشد ‪ :‬والنعم بالله ‪ .....‬بس اللي يده في ألما‬
‫ما هب مثل اللي يده في النار ‪..‬‬
‫سعد وهو يبتسم ابتسامة صفرة ‪ :‬ليه ؟؟؟ ما‬
‫تذكر لولوه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫راشد ‪ :‬لولوه راعيت فرنسا ؟؟؟؟؟‬

‫سعد ‪ :‬إيه راعيت فرنسا ‪ .......‬تذكر تعرفت‬
‫عليها يوم أني جيت عندك شهر في الصيف يوم‬
‫أنت تسوي تخصص ما ادري رفاقه ‪..‬‬
‫راشد ‪ :‬زمالة ‪..‬‬
‫سعد ‪ :‬اللي هو ‪ .........‬المهم تعرفت عليها في‬
‫هذا الشهر وتطورت علقتنا‪ ....‬وصارت لها‬
‫مشاعر في قلبي ما ادري هي حب ول‬
‫أعجاب ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ الكيد أني تعلقت فيها‪......‬‬
‫لدرجة أني صرت ما اقدر أني استغنى عنها ول‬
‫لحظه ‪ .......‬ويوم رجعت الدوحة عزمت أخطبها‬
‫‪ ......‬وتعرف أنت العايله الكريمة وش نظامهم‬
‫‪ ......‬سووا لي فضيحة ‪ ....‬من وين تعرفها ؟؟؟‬
‫وبنت من ؟؟؟؟ وش أصلها ؟؟؟؟؟ وش‬
‫فصلها ؟؟؟؟؟ ما هي من مواخيذنا ‪ ....‬بنات عمك‬
‫أولى ‪ .....‬وصارت حرب لها أول ما لها تالي‬
‫‪ ...........‬اللي صار أخوك استحمر وقال يا رخص‬
‫أبكم ويا غل فيها ‪ .....‬شليت شليلي ورحت‬
‫اخطبها من أبوها ‪ .....‬تدري الثقة حلوه شباب‬
‫ووظيفة واصل وفصل ما أرد وان جيت بالحالي‬
‫‪ .........‬أول ما دخلت على أبوها لقيت الرجال‬
‫نافخ عمره علي واستلمني اسأله ‪ ....‬وين‬
‫اهلك ؟؟؟؟ ليه ما جو معاك ؟؟؟؟ ومن أي‬
‫القبايل انتووا ؟؟؟ ووش فخيذتكم ؟؟؟؟ ‪.........‬‬
‫وبعد ما قلت له ‪ ..‬رد علي وقلد سعد صوته‬
‫وكلمه وهو يقول ‪ :‬يوم أنكم عرب وفيكم خير‬
‫عيل وين أبوك وخوانك ما يو معاك ‪ ...‬الخطبة له‬
‫أصول موب بس جذيه تعال وخطب ‪ ....‬وبعدين‬
‫أنا ما عندي ال بنت وحده وولد عمها خطبها‬
‫أمس فليل و أنت تدري يا ولدي القريب أولى‬
‫من الغريب‪ ....‬الله يسرلك يا ولدي وما لك‬
‫نصيب عندنا ‪ .............‬طلعت من عند أبوها و‬
‫أنا بحترق من العصبية واتصلت فيها تلفون ‪....‬‬
‫وعلمتها باللي قاله أبوها ‪ ....‬وش تتوقع ردت‬

‫علي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫راشد ‪ :‬أكيد قالت ان أبوها كذب عليك ‪ ...‬ما‬
‫عندها ولد عم ول خال ‪....‬‬
‫سعد ‪ :‬ليتها قالت كذا ‪ ......‬ال قالت ان ولد‬
‫عمها صدق جاى وخطبها أمس ‪ ....‬ويوم أني‬
‫سألتها عن رأيها قالت ‪ :‬الصراحة ‪ ....‬أنا كان‬
‫في خاطري اخذ فارس ‪ ...‬كله شجاعة وشهامة‬
‫‪ ..‬و أنت كونك بدوي مثلت ذي الصورة لي بس‬
‫‪ .............‬بس أنا كنت أحب ولد عمي من زمان‬
‫‪ .....‬وبسبب خلفات على الورث تفرقنا بس‬
‫الحين عمي وولده رجعوا يصلحون هذي العلقة‬
‫بالخطبة ‪ ......‬و‪ .......‬ما خليتها تكمل حسيت‬
‫وش كثر هي سخيفة وما أسخف منها ال أنا‬
‫اللي اكلمها ‪ ....‬المهم خذتني الحمية لعمري‬
‫وقالت لها أني أنا بعد بعرس وبأخذ بنت عمي‬
‫اللي تموت على التراب اللي امشي عليه‬
‫‪ .............‬وما صدقت خبر رحت حق أبوي وقلت‬
‫له أني أبي وحده من بنات عمي ‪ ......‬والوالد ما‬
‫صدق خبر طرش الوالدة تخطب ‪ ..........‬وفي‬
‫آخر اليوم اكتشفت اللي سويته بعد ما حطيت‬
‫راسي على الوسادة ‪ .......‬حاولت أخرب العرس‬
‫ما فاد كل ما طلبت شيء قالوا ان شأ الله ‪....‬‬
‫قالت ‪ :‬ما بيها تكمل دراسة ‪ ...‬قالوا ان شاء الله‬
‫‪ .....‬ما في بيت بروحها ان ما اقدر اطلع عن‬
‫أهلي ‪ ....‬قالوا ابرك الساعات ‪ ......‬المهم تم‬
‫الزواج ‪ ....‬وزوجوني نوره ‪ .....‬راويتها النجوم‬
‫الليل في عز القايلة ‪ ....‬تدري البنت عروس ‪....‬‬
‫ان تعدلت وحطت مكياج هاوشتها وقلت لها‬
‫تمسحه ‪ .....‬اتاخر إلى الساعة وحده وثنتين‬
‫فليل واحكم عليها تنطرني وذا رجعت أخليها‬
‫تطلع تسوي لي عشاء محترم في المطبخ‬
‫الخارجي واذا خلصت عشاء هاوشتها ليه ما تحط‬
‫مكياج واحكم عليها تروح تحط مكياج ورقد‬

‫وأخليها ‪ ...........‬قلت أكيد بتتملل وبطق كبدها‬
‫مني وبتطلب الطلق ‪ .....‬لكن ما في فايدة كل‬
‫ما زوتها معاها صارت تسكت زود‪ ........‬ما أقول‬
‫لك أكثر الوقت تكسر خاطري وأحسن معاملتي‬
‫معاها ‪ ....‬بس ارجع في اليوم الثاني نفس‬
‫الشيء ‪ ....‬استمر الحال كذا مدة سنه كاملة‬
‫وهنا ظهر شيء جديد ‪ ......‬أظن انك تعرفه يا‬
‫دكتور راشد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫راشد ‪ :‬أنا وش اللي بيدريني يا النذل ؟؟؟‪....‬‬
‫كمل أشوف فيلم نذالتك ‪ ...‬كمل ‪...‬‬
‫سعد ‪ :‬عاد أنت ل تحمق على أنا كان لي أسبابي‬
‫‪ .....‬اللي صار أن الوالدة الله يطول في عمرها‬
‫قامت تحن على موضوع الحمال ‪ ....‬ليه أمرتك‬
‫ما أحملت ؟؟؟؟؟ ان أبي أشوف عيالك قبل ما‬
‫أموت ‪ ...‬ما حد فيكم بمبرد قلبي ل أنت ول اللي‬
‫مسافر زين يعرس ويأخذ بنت عمه معاه‬
‫؟؟؟؟؟؟؟؟ ‪ ...‬أنا بعد حمت ربي ان ما كتب لنا‬
‫عيال عشان ما ينظلمون معانا ‪ ....‬المهم في‬
‫يوم دخلت الغرفة لقيت نورة تبكي في حضن‬
‫وضحه صدمني المنظر بس قلت أخيرا ‪ ...‬دخلت‬
‫وسلمت ولما شافتني وضحه أرفعت نوره من‬
‫حضنها ووقفت تسلم علي واستأذنت بتطلع‬
‫وقالت حق نورة أنا انطرس تحت ‪ .....‬هنا أنا‬
‫حسيت ان السالفة صارت صدق وأنا نورة خلص‬
‫بتطلع من حياتي ‪ ....‬ما اقدر أقولك ال أني‬
‫بالفعل كنت خايف ليه ما ادري ‪ ....‬قامت نوره‬
‫تلم ثيابها في شنطة ‪ ....‬من غير ما ادري لقيت‬
‫نفسي اطلع الثياب من الشنطة ‪ ....‬كانت ساكتة‬
‫طول الوقت حتى البكي وقفت عنه وأنا اسألها‬
‫ليه تلم ثيابها؟؟؟؟؟ وين بتروح ؟؟؟؟؟ ليه‬
‫بتخليني ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ طلعت رأسها من الكبت‬
‫ولفت علي وفي يدها مظروف بني كبير ‪....‬‬
‫ورمته علي بكل قوتها ‪ .....‬تناثرت منه صور‬

‫أصدمتني ‪ .....‬كانت صور لولوه وأنا معاها في‬
‫فرنسا ‪ ...‬ما اعرف وين طاحت عليها‬
‫؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫رجعت أبى اكلمها‪ .........‬جمدتني نظراتها في‬
‫مكاني ‪...........‬و قالت لي ‪ :‬خلص ما في داعي‬
‫تقول شيء ذا الحين أنا عرفت ‪ .....‬عرفت أنت‬
‫ليه كنت تعاملني بذي الطريقة ‪ ....‬ذليتني‬
‫وسكت ‪ ....‬دست على كرامتي قدام الكل‬
‫وسكت ‪ .....‬ذبحت روحي وسكت ‪ .......‬عطيتك‬
‫ألف عذر وعذر وسكت ‪ .....‬ال ذا ال ذا ما قدر‬
‫اسكت عليه ‪...‬وهي تشر على الصور وأخذت‬
‫نفس عميق وقالت ‪ :‬اسمع أنا ما ني بمعلمه حد‬
‫باللي صار وبطلع ذا الحين وبروح بيت أهلي‬
‫حتى بدون ثيابي بس أنا بي منك انك أطرش لي‬
‫أورقتي بكره ‪ .....‬وأخذت عبأتها ومسكت الباب‬
‫بتطلع وقفت شوي ولفت عليه وقالت ‪ :‬ما‬
‫سالت نفسك يوم أنا ليه ساكتة على كل‬
‫شيء‬
‫؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وطلعت‬
‫وسكرت الباب وأنا مثل الهبل واقف ‪...‬‬
‫الجزء التاسع ‪:‬‬
‫سعد ‪ :‬بعد ما اطلعت نورة مع وضحه من البيت‬
‫حسيت ان الغرفة فجأة صارت كبيرة بس‬
‫موحشة ‪ ..........‬ويوم أني جيت بأرقد ما قدرت‬
‫أتقول الغرفة أتطاير فيها سكون ‪ ........‬حاولت‬
‫ارقد بس كل ما غمضت عيني شفتها راقدة‬
‫جنبي على السرير ‪ .........‬كنت متأكد أني اسمع‬
‫تنفسها‪ ......‬وحس بدفاها ‪ .........‬وعلى ذا‬
‫الحال إلى ان طلع أصبح ‪ ......‬فكرت في اللي‬
‫صار واجد ‪ .......‬هذا اللي أنا أبيه يصير من زمان‬
‫‪ ....‬أجل ليه أنا زعلن وضايق ؟؟؟؟؟ وليه أحس‬

‫بها معاي حتى وهي غايبة؟؟؟؟؟ يمكن عشان‬
‫تعوت على وجودها معاي ؟؟؟؟؟؟ وتذكرت اللي‬
‫صار اليوم بينا ‪ ...........‬والسؤال اللي أسألتني‬
‫أيه قبل ما تطلع ‪ ........‬مسكينة ما تدري أني ما‬
‫مر علي يوم ال فكرت في ذا السؤال ؟؟؟؟؟؟؟‬
‫بس صدق ما عرفت ‪.‬‬
‫المهم حياتي في يومين بس صارت مثل‬
‫؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ما ادري مثل ويش ؟؟؟‬
‫راشد ‪ :‬زين وأمي وأبوي ما أسالوك عنها ؟؟؟‬
‫سعد‪ :‬أكيد بعد الوالدة تفوت شيء‪ ...‬وراسك من‬
‫العشاء سالت عنها ‪ .......‬بس أنا قلت لها أنها‬
‫ضاق خاطرها بعد ما أعرست الجازي وفضا‬
‫البيت‪ ...‬أنا قلت لها تروح اتونس مع البنات‬
‫يومين ‪ ....‬ومثل العادة أمي ما جاز لها ألحكي‬
‫بس ما زادت ‪.......‬وطبعا ً الوالدة أنقلت الخبر‬
‫حق الوالد وعلى كذا الموضوع أنتها في بيتنا ‪...‬‬
‫راشد ‪ :‬اشهد ان الله يحبك اللي صدقوك ول‬
‫راحوا يسألونها ‪ ....‬كان صدق أنحرك أبوي ‪..‬‬
‫سعد ‪ :‬ما هب هنا المصيبة ‪ ...‬المصيبة ان عمي‬
‫اتصال لي ‪ ....‬والله أني أول ما شفت رقمه في‬
‫الجوال حسيت قلبي بيوقف من كثر ما رقع ‪.....‬‬
‫بس ربك اذا حب عبده استره ‪ ....‬طلع الفقير‬
‫فازعن لي ويسألني اذا هي مسويه شيء ول‬
‫مقصرة في شيء خلني ازعل منها ‪ .....‬وطبعاً‬
‫قلت له نفس الكلم اللي قلته لهلي ‪ ......‬وتم‬
‫حالي على ما هو عليه الصبح لفكر فيها وفي‬
‫السبب اللي خلها تسكت عني ‪ ...‬وطول الليل‬
‫مع سكونها في الغرفة ل ارقد ول استرح ‪.......‬‬
‫بس اللي أنقذني كان اتصال ‪ ....‬تتوقع من‬
‫من ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫راشد وهو يتثاوب ‪ :‬لولوه ‪....‬‬
‫سعد ‪ :‬أي لولوه الله يهديك ركز شوي معي‬
‫‪ ........‬التصال كان من وضحه ‪ ...‬سلمت بكل‬

‫أدب وبعدين قالت ‪ :‬سعد جعلني ما أذوق حزنك‪..‬‬
‫نورة تقولك هي أطلبت منك حاجه وأنت ابطيت‬
‫عليها عسى ما شر ؟؟؟؟؟؟ أربك ما أنت‬
‫امستوجع ول تنس شيء ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫راشد اللي كان متمدد نقز بعد ما سمع اسم‬
‫وضحه وقال ‪ :‬وهي وش اللي يدخلها في‬
‫السالفة صدق لقافه ‪...‬‬
‫سعد ‪ :‬صلى على النبي يا رجال ‪ .......‬وضحه ذي‬
‫اللي ما هي بعاجبتك جميع أسرار العايلة الكريمة‬
‫تصب عندها ‪ .........‬طلعنا عن السالفة الصلية‬
‫‪ ....‬ايه وصلنا عند اتصال وضحه ‪ ...‬أنا هنا‬
‫استغليت الفرصة وطلبتها أنها تخليني اكلم‬
‫النوري ‪ ....‬لني وصلت إلى درجه قلت فيها‬
‫لنفسي أني ما ني براجع لحالتي الطبيعية ال اذا‬
‫عرفت ليه هي كانت ساكتة علي ؟؟؟؟؟؟؟ ‪...‬‬
‫وضحه ما أوعدتني بشيء وفي نفس الوقت ما‬
‫ايستني ‪ .......‬ما عليك حكيمة ذا المرة ‪.......‬‬
‫بعد اتصال وضحه بنصف ساعة اتصلت ‪....‬‬
‫راشد ووجهه محتقن ‪ :‬أرجعت بعد تتصل بك‬
‫؟؟؟؟؟ صدق ما تستحي ‪ ...‬الظاهر ذي هواية‬
‫عندها التحاكا مع الرجاجيل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫سعد ‪ :‬يا أخي تراك صجيتني ‪ ......‬وبعدين اللي‬
‫اتصلت النوري ما هي بوضحه ‪ ........‬مشكله‬
‫اللي يردونهم ‪ ....‬الله يخلف عليك بالعقل ‪.....‬‬
‫راشد ‪ :‬زين زين ‪ ...‬كمل أشوف ‪ ....‬حشى ألف‬
‫ليلة وليلة ما عادها بسالفة ‪.......‬‬
‫سعد ‪ :‬اتطنز علي ‪ .....‬الله يسامحك بس بصير‬
‫احسن منك و بكمل ‪ ....‬وين وصلنا ؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫راشد ‪ :‬ما تلم إذا نسيت ؟؟؟؟؟‬
‫سعد ‪ :‬تذكرت ‪ .....‬شليت التلفون على طول‬
‫وقالت ‪ :‬يا مرحبا بالي زعلنة علي ‪....‬‬
‫نورة ‪ ..... :‬والمرحب باقي ‪ ....‬وش حالك ؟؟؟‬
‫سعد ‪ :‬بخير دامس بخير ‪...‬‬

‫نورة ‪................................................ :‬‬
‫سعد وش تبي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫سعد ‪ :‬صدقيني ما ادري ‪ ...‬بس اللي اعرفه‬
‫انس من يوم خليتيني وأنا ‪..........................‬‬
‫نورة ‪ :‬أنت ويش‬
‫؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫؟؟؟‬
‫سعد ‪ :‬ما ني ببخير ‪........‬‬
‫تعبـــــــــــــــــــــــــــــــــــان ‪ ...‬تعرفي وش‬
‫يعني تعبان ؟؟؟؟؟؟؟‬
‫أضحكت نورة ضحكة كبيرة ‪ ....‬وبعد ما أسكتت‬
‫قالت ‪ :‬سعد ليه تعبان ؟؟؟ وش اللي متعبك‬
‫؟؟؟؟؟؟؟؟ ما هب ذا اللي تبيه ؟؟؟؟؟ خلص‪....‬‬
‫اجل ليه بعد تقول تعبان ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫سعد ‪ :‬نورة‬
‫‪ ..................................................‬ارجعي‬
‫البيت ؟؟؟؟؟‬
‫نورة ‪ :‬آسفة ‪ .........‬ما عاد لك في القلب مكان‬
‫‪......‬‬
‫الصراحة أنا فاجأتني الكلمة وما عرفت أرد عليها‬
‫على طول ‪ .........‬بس بعدين قالت ‪:‬‬
‫الله يا نورة سعد ما له في القلب مكان‬
‫؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫نورة ‪ :‬ايه سعد ما عاد له مكان في القلب‪....‬‬
‫سعد‪ :‬يعني كان في‬
‫؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫نورة ‪.................................................. :‬‬
‫‪ .........................................‬سعد أنت‬
‫عرفت ليه أنا كنت ساكتة و صابرة على كل اللي‬
‫تسويه فيني ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫سعد ‪.................................................. :‬‬
‫‪...........................................‬‬
‫‪..................................................‬‬

‫‪.. ..................................................‬‬
‫نورة ‪ :‬ما في فايدة‪ ...‬اللي ما عرفت ال ذا‬
‫الحين ما أنت بعارف ‪ ......‬أقول لك أنا ‪ .....‬ما‬
‫في مرة تصبر على اللي تسويه ال إذا كانت‬
‫تغليك ‪ ....................‬وأنت يا سعد كنت عند‬
‫الغل بكبره ‪...‬‬
‫هنا أنا حسيت بطني يعورني ‪ .....‬وزاد العوار‬
‫يوم كملت كلمها صدق أنا كان لي حركات‬
‫ومتعود على حكي البنات ‪ ...‬بس يا أخي ما‬
‫توقعت اسمعه من النوري ‪ ...‬له طعم ثاني منها‬
‫تحس شيء حلو على مالح ‪ .......‬كيف أوصف لك‬
‫مثل التمر و اليقط ‪.....‬اااااااااوه ‪ ........‬شيء‬
‫يعور البطن وخلص ‪....‬‬
‫نورة ‪ :‬صدق انك عمرك ما اهتميت بي أو حتى‬
‫سلمت على ‪ ....‬دايم تتجاهلني ‪ .....‬بس تدري‬
‫متى عرفت أني‬
‫احــــــــــــــــــــ‪ ... .......................‬المقصد‬
‫لما كنت في ثالث أعدادي ‪ ...‬جاتني وحدة ما ني‬
‫بأعرفها ذاك الزود سلمت وقعدت ‪ ........‬قلبي‬
‫نغزني منها ‪ ...‬قلت لي أبيس في كلمة راس‬
‫‪ .........‬كانت جايه تنشدني عنك ؟؟؟؟ تقول انك‬
‫قايل لها بتجي اتخطبها من أسبوع ول جيت‬
‫؟؟؟؟ وهي تحاتيك ‪ ...‬تخاف فيك شيء ؟؟؟؟‬
‫تدري وأنا اسمعها التحاكا ‪ ...‬كان ودي تكون‬
‫قدامي وأخنقك بيدي ‪ .....‬كيف تسوي علقة معا‬
‫وحده مثل ذي ‪ ....‬ل وبتروح تخطبها بعد ‪ ....‬وأنا‬
‫اللي أسواها واسوا طوايفها ‪ ....‬تحقرني ول‬
‫تعطيني وجه ‪ ....‬حتى إذا كنت واقفة جنبك‬
‫صرت أنا والطوفة واحد‪ .....‬شبت النار في‬
‫قلبي ‪........‬عاد في الثانوية تربتها لي‪......‬‬
‫صاروا معجباتك ‪ ...‬او خلنا نقول صديقاتك نصف‬
‫المدرسة‪ ....‬يا الظالم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ اللي خاطري‬
‫اعرفه من زمان‪ ...‬أنت كيف تتعرف عليهم‬

‫؟؟؟؟؟؟؟ قروبات ؟؟؟ ول بالجملة ؟؟؟؟؟ حتى‬
‫التوأم ما سلموا منك ؟؟؟ ما خفت الله فيهم ‪..‬‬
‫خوات ‪ ...‬ل وتوأم ؟؟؟؟؟ تصدق صرت اشك حتى‬
‫في اقرب صديقات ‪ .........‬تدري أني في مره‬
‫فكرت أروح اشتكي عند أبوي عليك ؟؟؟؟؟ بس‬
‫وضحه ما خلتني ‪ ........‬قالت لي وش لس‬
‫فيه ؟؟ خله يسوي اللي يبيه ؟؟؟؟ شباب وطايش‬
‫ما يعيبه اذا كلم بنات لكن هم ليه يكلمونه ؟؟؟؟‬
‫وبعدين وش قوات الوجه تروحين تقولين لبوي‬
‫ولد أخوك يغازل البنات في المدرسة ؟؟‬
‫راشد ‪ :‬ل ما خلش ؟؟؟ هي اللي ما تكلم‬
‫رجاجيل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫سعد ‪ :‬تصدق طقت كبدي منك أروح لنوري حبي‬
‫ابرك لي منك ‪.............‬ووقف سعد بيروح ‪...‬‬
‫لكن راشد مسكه من يده وقعده بالغصب وهو‬
‫يقول ما أنت برايح بعد ما طيرت النوم من عيني‬
‫‪ .....‬أنثبر وكمل ابرك لك ‪.....‬وكمل سعد القصة‬
‫‪...........‬‬
‫نورة ‪ :‬من غير ما ادري قلبي تعلق بك زود وزود‬
‫من كثر ما اسمع عنك من البنات ‪ ...‬كنت اسمع‬
‫عنك كلم ومغامرة ‪..........‬حسيت بالغيرة ‪....‬‬
‫بس أسوي نفسي أني ما اهتم لذي الشياء ‪.....‬‬
‫بس كل ليلة إلى حطيت راسي على الوسادة‬
‫أتذكر القصص اللي اسمعها طول اليوم عنك‬
‫وغصب عني أتخيل نفسي معاك فيها وأنام و‬
‫احلم ‪ .......‬إلى ان جات أمي في يوم تقولي ان‬
‫أمك جات تخطبني ‪ .......‬فرحت واجد واجد‬
‫وفكرت معقولة بعد كل البنات اللي تعرفت‬
‫عليهم تختارني أنا أكون زوجتك ‪...‬معقولة كنت‬
‫تفكر فيني وأنا ما ادري ؟؟ ؟؟؟؟؟؟؟ وافقت‬
‫على كل شروطك مثل اللي ما شافت خير‬
‫‪...........‬‬
‫إلى ان شفت لولوه ‪...................................‬‬

‫سعد ‪ :‬نورة هذي وحدة تصير لواحد من أخويانا‬
‫كانت تصورنا في الحديقة وبعدين طلبت ان حد‬
‫يصورها‪ ...‬وأنا خذيت النتقف عشان أبي صوري‬
‫ويم طلعتها كانت هي موجودة في الصور ذي‬
‫السالفة واللي فيها ما تستأهل تزعلين عليها ل‬
‫وتبين الطلق ؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫نورة ‪ :‬ما شاء الله عليك تصدق فريت راسي‬
‫؟؟؟؟؟ ما ينلمون البنات ؟؟؟؟ قومهم‬
‫الشين ؟؟؟؟؟؟ أنت أسرع مؤلف شفته في‬
‫حياتي ؟؟؟؟؟؟؟؟ اللي ما تعرفه ان لولوه جاتني‬
‫في الجامعة ‪ .....‬وسوت لي فضيحة قدام كل‬
‫البنات ‪ .........‬بس أنا بغبائي ما صدقتها ‪ ...‬ول‬
‫صدقت انك خذيتني بس عشان تغايضها‬
‫‪ ............‬وكل اللي سويته فيني عقب العرس‬
‫كان اكبر دليل ‪ ....‬بس وين اللي يفكر‬
‫؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫دورت رضاك وين ما يكون ؟؟؟؟ تحملت كل‬
‫شيء عشانك ‪.........................‬‬
‫‪ ..................................................‬سعد‬
‫أنت كنت تبي مني عيال ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫تبي الصدق حسيت أنها صادتني بذا السؤال بس‬
‫ما قدرت أقولها ال ‪ :‬أكيــــــــــــــــــــــــــــــد‬
‫‪ ..‬كيف ما أبي منس عيال ؟؟؟ أصل ما أتخيل‬
‫يكون لي أعيال من غيرس ‪....‬‬
‫نورة ‪ :‬ليه اجل عمرك ما سألتني عن ذا‬
‫الموضوع ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫سعد ‪ :‬حم‪ ..........‬ادري انه يضايقس وما بغيت‬
‫ازيدس على اللي فيس ‪...‬وبعدين أنا اعرف ان‬
‫ما في شيء ‪ ..‬بس الله ما أراد يرزقنا إلى ذا‬
‫الحين ‪..‬‬
‫نورة ‪ ...........:‬ما ادري إذا الموضوع يهمك ول‬
‫ل ‪....‬بس سبب عدم حمالي حالة نفسية ‪...‬‬
‫حسيت حد عطاني كف حار على وجهي ‪...‬‬

‫راشد وهو يحط يده على خده ‪ :‬لزم‬
‫اذكرني؟؟؟؟؟‬
‫سعد وهو يشوف مكان الكف على وجه راشد ‪ :‬ل‬
‫في ذي ما تنلم ‪ ...‬اسمحلي ‪ ...‬نرجع نكمل‬
‫قلت لها أنا‪ :‬أنتي وش اللي دخل ذا الخرابيط‬
‫في راسس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫نورة ‪ :‬الدكتورة ‪.‬‬
‫سعد ‪ :‬ما عليس منها دكتورة خربوطية ‪ .....‬ول‬
‫الحمال وش يدخله في النفسية ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫نورة ‪ :‬سعد الدكتورة ما هي بخربوطية ‪ ...‬لنها‬
‫استشارية نفسية ‪ .....‬محولتني عليها‬
‫الستشارية النسائية ‪ ...........‬مسكينة وضحه‬
‫تعبت وهي دور معاي على ذا الدكاتره‪ ....‬ألين‬
‫وحده الله يجزيها خير دلتها على ذا الستشارية‬
‫‪ ......‬قالت ما في سبب عضوي يمنعني من‬
‫الحمال بس لزم تسوي لزوجي بعد تحاليل ‪...‬‬
‫وطبعا ً أنت مستحيل بتروح ‪ ....‬ولما شافت‬
‫الستشارية نفسيتي كيف تعبانه حولتني على‬
‫الدكتورة النفسية اللي قالت بعد التحاليل‬
‫والجلسات ‪ ....‬أني ما احمل لني في نفسي‬
‫رافضتك و ما أبغيك وما قدر أوجهك بذا الشيء‬
‫في الواقع ‪ ...‬بس خلص بعد ما شفت الدليل‬
‫بعيون ‪ ....‬اقدر أقولك أني ما أبيك يا سعد ‪....‬‬
‫خلص حبك اللي مغشي عني ‪ ...‬انتهى خلص‬
‫‪ .............‬روشد ل ترقد ‪..........‬‬
‫راشد ‪ :‬الله يأخذ روحك اختصر ‪ ..‬نفخت راسي ‪..‬‬
‫سعد ‪ :‬المختص المفيد ‪ ...‬أتعرف أخوك ما‬
‫ينخاف عليه ‪ ....‬قدرت أني أراضيها ‪ ...‬وتبي‬
‫الصدق أكبرت في عيني وصار لها في قلبي غل‬
‫بعد ما عرفت أنها تحملت كل اللي سويته فيها‬
‫عشانها تحبني ‪ .....‬والحمد لله الله رزقنا وعوض‬
‫صبرنا خير ‪ ........‬راشد ‪ ..‬راشد ‪....‬صدق ما‬

‫يستحي رقد وخلني ‪ ....‬قام سعد وطلع ‪ ...‬بس‬
‫راشد ما كان راقد كان يفكر في شيء خطر‬
‫على باله وهو يسمع سعد ‪ ....‬نورة عشانها تحب‬
‫سعد أصبرت عليه وعلى مصايبه اللي قبل‬
‫العرس واللي بعده ؟؟؟؟؟ اجل أكيد وضحه ما‬
‫اطيقني في عيشت الله وتكرهني اللي‬
‫أرفضتني على طول‬
‫؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫وغفت عينه وذي الفكرة مسيطرة عليه ‪.‬‬
‫نهار ثاني سعد وراشد آخر اثنين راحوا لصلة‬
‫الجمعة ‪......‬كانوا دايخين من السهر ‪.......‬‬
‫ارجعوا البيت كلهم مع بعض لقوا أم راشد و‬
‫نورة يحطون الغداء في الصالة ‪ .....‬اقعدوا كلهم‬
‫للغدا ‪ ....‬و يوم كانت نورة أتكلم الخدامة عشان‬
‫أتجيب السلطة رن جوالها اللي على الكرسي‬
‫‪ ....‬امسكه سعد ونادى نورة ‪ :‬نورة تعالي‬
‫جوالس ‪..‬‬
‫نورة ‪ :‬من ؟؟؟؟؟؟‬
‫سعد ‪ :‬وضحه يتصل بك ‪ ........‬سعد و عبدلله‬
‫على طول شافوا راشد اللي توه يحط غترته و‬
‫يسوى نفسه يقرا الجريد وهو وده يقوم يكسر‬
‫الجوال ‪....‬‬
‫نورة حبت تسوي الموضوع عادي ‪ ....‬أقعدت‬
‫على الكرسي اللي مقابل راشد وردت على‬
‫التصال ‪ :‬الو‬
‫نجله ‪ :‬السلم عليكم ‪ ...‬وشحالس يا عمتي ؟؟؟؟‬
‫نورة ‪ :‬هل والله يا مرحبا بذا الصوت ‪ ...‬أنا بخير‬
‫و الحمدلله ‪ ..‬أنتي اشلونس وشلون الهل ؟؟‬
‫نجله ‪ :‬كلهم بخير‬
‫‪........ ..................................................‬‬
‫عمتي أنا داقه عشان اعلمس عن عمتي وضحه‬
‫‪..........‬‬

‫أقطعتها نورة بصوت كله خوف خل كل اللي‬
‫قاعدين في الصالة ينتبهون لها ‪ :‬وش فيها‬
‫؟؟؟؟؟‬
‫أمس عمي حمد درا أنها ردت راشد وتهاد معاها‬
‫و ‪ ................‬وضربها ودفها على الطاولة بط‬
‫رأسها ‪...‬‬
‫أشهقت نورة شقه قويه ودمعت عينها خلت‬
‫الكل أيوقف من التوتر والخوف وقالت ‪:‬‬
‫ماتت ؟؟؟‬
‫نجله ‪ :‬فأل الله ول فالس ‪ .....‬هي ذا الحين‬
‫بخير أمس ودوها الطوارئ وخيطوا رأسها ‪...‬‬
‫وعمي حمد طلع ول رجع البيت إلى ذا الحين ‪..‬‬
‫نورة ‪ :‬زين زين يل خلص أنا جايه ذا الحين‬
‫‪........‬وسكرت وقامت بسرعة تبي تلبس عبأتها‬
‫وقالت لسعد‪ :‬أبيك توديني بيتا ذا الحين‬
‫‪...‬وقفها ابو راشد لما سألها ‪ :‬تعالي يا بنتي ‪...‬‬
‫وش فيكم روعتينا من اللي مات‬
‫؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫نورة وقفت مكانها بس ما لفت على عمها ما‬
‫كانت تبي تشوف راشد وقالت ‪ :‬ما حد مات يا‬
‫يبه ‪.‬‬
‫أم راشد ‪ :‬اجل وشفيكم يا بنتي ؟؟؟؟؟ صبيتي‬
‫قلوبنا ؟؟؟؟؟‬
‫نورة وهي ما عطتهم ظهرها ‪ :‬حمد ضرب أختي‬
‫بط رأسها‪....‬‬
‫ابو راشد عصب واحمر وجهه وقال ‪ :‬ايهبي ‪....‬‬
‫وش يبي بنوفوه يضربها ؟؟؟ الله ل يبيض وجهه‬
‫‪...‬‬
‫نورة قبل ل يكمل عمها كلمه لفت برأسها على‬
‫راشد وقالت وهي حاطه عينها في عينه ‪ :‬حمد‬
‫ضرب وضحه عشان ردت راشد ‪.‬‬
‫الجزء العاشر ‪:‬‬

‫نجله كانت قاعدة على سرير وضحه وتشوف‬
‫شاشة جوال وضحه ‪ ....‬ما كانت عارفه اللي‬
‫سوته صح ول غلط ‪ ....‬ليه غلط نورة أختها‬
‫ولزم تعرف؟؟ ‪ ....‬بس يمكن تعلم جماعتها‬
‫ويشمتون في عمتي عشانها ردت ولدهم ؟؟؟‬
‫لكن هم بيت عمها وأكيد بيعرفون ‪ ..‬وبعدين هم‬
‫يحبون عمتي واجد وما أظن يشمتون فيها‬
‫؟؟؟؟؟‪ .........‬نجول ‪ ....‬نجول وش فيس ؟؟؟؟‬
‫قطع على نجله أفكارها صوت وضحه اللي كانت‬
‫توها متوضيه لصلة الجمعة وطالعه من الحمام و‬
‫متكيه على الباب ‪ ... .‬أركضت نجله صوبها‬
‫ومسكت أيديها وقعدتها على الكرسي وهي‬
‫تقول ‪ :‬ل فديتس ما فيني شيء ‪ ...‬بس كنت‬
‫أفكر أقول لمي أنام عندكم كم يوم ‪...‬‬
‫وضحه وهي تقعد على الكرسي ‪ :‬النوني ‪...‬‬
‫شوفي حبيبتي أنا أبيس تنامين عندي أكثر منس‬
‫بس أنتي باقي لس امتحان مادتين خلصيهم‬
‫وبعدها تعالي وقعدي عندي الصيف كله ‪ ....‬وذا‬
‫الحين قولي لي وش فيس صدق ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫نجله ‪ :‬عمتي والله ما فيني شيء ‪.......‬‬
‫وضحه ‪ :‬على كيفس إلى بغيتي قولي ‪ ....‬بس‬
‫افرشي لي السجادة ما اقدر ادنق لها ‪ ......‬إلى‬
‫ذا الحين أحس بدوخة إذا دنقت ؟‪.....‬‬
‫نجله ‪ :‬اجل كيف بتصلين ؟؟؟؟؟؟‬
‫وضحه وهي تلبس جللها ‪ :‬الله أيسرها ‪....‬‬
‫بصلي شوي شوي بس أنتي خلس جنبي‬
‫‪....................‬‬

‫نورة راحت تلبس عبأتها وخلت وراها في الصالة‬
‫وجوه مصدومة وعيون زايغه ‪ .....‬أم راشد‬
‫أقعدت على الكرسي وهي تبكي بصمت ‪ .....‬ابو‬
‫راشد اللي قام يصرخ ‪ :‬كله من جرايركم ‪...‬‬
‫حسبي الله ونعم الوكيل ‪ ....‬حسبي الله‪ .....‬لو‬
‫هو ذابحها كان استرحتوا‪ ......‬حسبي الله ‪...‬‬
‫حسبي الله عليكم ‪...‬كان يتكلم وهو يشوف‬
‫راشد ‪.....‬‬
‫‪.......‬سعد يحاول يهدي أبوه ‪ :‬الله يهديك يا يبه‬
‫حن وش يدخلنا ؟؟؟ هي اللي عافت ولدنا ما حنا‬
‫اللي عفناها ؟؟؟؟؟؟ عبدالله كان ما هب متخيل‬
‫ان وضحه انضربت ‪ ....‬ل واللي ضربها حمد ‪....‬‬
‫الفكرة ما هي بداخله مخه ول بي شكل من‬
‫الشكال ‪ ...‬عشان كذا كان واقف ومتنح وهو‬
‫يحاول يستوعب ‪ ........‬راشد كان واقف بصمت‬
‫مثل الجبل العالي ‪ ...‬وكانت النار اللي تمشي‬
‫في اعروقه مثل البركان الثاير ‪ ....‬كان أمسيطر‬
‫عليه فكرة وحده ان وضحه انضربت ‪ .......‬وضحه‬
‫انضربت ؟؟؟ وضحه انضربت بسبايبه ؟؟؟ وفجأة‬
‫مرت قدام عينه صورة وضحه وهي في الصف‬
‫الثاني ابتدائي ‪ ....‬كان رايح يأخذهم من‬
‫المدرسة هي وجواهر أخته ‪ .....‬كان قاعد في‬
‫السيارة ينطرهم أركبت السيارة جواهر قبل‬
‫ويوم سألها عن وضحه قالت له أنها جايه وراها‬
‫‪ ....‬كان في باص واقف قدامهم ويوم حرك‬
‫شاف ‪ ........‬شاف وضحه طايحه على الرض‬
‫والبنات حولها ‪ ....‬ركض لها وشلها من الرض‬
‫وهي تبكي ‪ ....‬في الول ما شاف شيء بسبب‬
‫لون شعرها الحمر ‪ ....‬بس بعد ما سال الدم من‬
‫رأسها على خدودها الموردة من البكي شافه‬
‫‪ .....‬شلها بين أيديه وراح بها المستشفى ‪....‬‬
‫كان يحس انه هو اللي مسؤول عن اللي صار لها‬

‫‪ ....‬ما‬
‫كان في حد يضربه ويعقبه على اللي صار ‪ ..‬لكن‬
‫اليوم فيه ‪ ....‬انا اللي برويه كيف يضرب وضحه‬
‫‪ ..‬أنا اللي براويه كيف يضرب وضحه‪ ..‬راشد‬
‫سمع كلمه بصوت عالي ورفع عينه بسرعه‬
‫يشوف من اللي اسمعه ‪ ....‬بس اكتشف انا اللي‬
‫قالها بصوت مسموع كان عبدالله ما هب هو‬
‫‪ ......‬قال عبدالله هذي الجمله بصوت عالي بعد‬
‫ما استوعب ان امه وضحه اللي يحبها‬
‫انضربت‪ ....‬وشل اسويجه في يد و الغتره في‬
‫اليد الثانية وطلع بسرعة ‪ ....‬ابو راشد أنصدم‬
‫من كلم عبدالله حاله حال اللي في الصالة بس‬
‫تمالك نفسه بسرعة وقال ‪ :‬الحق أخوكم ‪....‬‬
‫ألحقوه ل ايتذابح مع ولد عمه ‪ .....‬سعد وراشد‬
‫اركضوا وراه ‪ .....‬الحقو عليه قبل ل يركب‬
‫السيارة وامسكوه وكفتوه راشد مسك أيديه من‬
‫وره وسعد امسكه من اكتوفه من قدام وهو‬
‫يقول ‪ :‬عبدالله‪ ...‬الله يهديك وين بتروح ‪....‬‬
‫صلي على النبي وذكر الله ‪ ....‬اخو ضرب أخته‬
‫وش اللي يدخلنا ؟؟؟؟ وبعدين هي ما هب يتيمه‬
‫عندها ابو واخو غيره ‪ ..‬وال تبي التذابح مع ولد‬
‫عمك وتكبرون السالفة ‪ ..‬اقطعه عبدالله بصوت‬
‫عالي ‪ :‬ليه يوم يضربها ؟؟؟ ليه ؟؟ عشانها ما‬
‫تبي راشد ؟؟؟؟ خير يا طير؟؟؟؟ وخلص أيده من‬
‫راشد وبعد عنهم خطوتين ‪ ....‬راشد حس بضيق‬
‫عبدالله وحب يخفف عليه ‪ ...‬قرب منه وحط يده‬
‫على كتف عبدالله وهو يقول بصوت واطي ‪:‬‬
‫اسمع يا عبدالله انا ادري انها عزيزة عليك ‪....‬‬
‫بس ابيك تعرف شيئ بعد‪ ....‬تراها عزيزة علينا‬
‫كلنا ومتهون علينا ‪...‬وانا أقولك ترى وضحه ما‬
‫تضرب عشان رجال ‪ ..........‬وضحه أتخير في‬
‫الرجاجيل ‪ ............‬سعد وعبدالله تموا يشفون‬
‫بعض ويشفون راشد عبدالله ابتسم وقال وهو‬

‫يهز راسه ‪ :‬شر البلية ما يضحك ‪ ....‬رد عليه سعد‬
‫وهو يجره يبيه يركب السيارة ‪ :‬سبحانه أيغير ما‬
‫أيتغير بين أمس واليوم ‪ ....‬اركب اركب الله‬
‫يهديك ‪.....‬الراشد اللي سبقهم للسيارة‪ ...‬قبل‬
‫ل يركب لف عليهم وقال ‪ :‬ما هب قصدي اللي‬
‫فهمتوه ‪ ....‬الرجال الكفو ما يغصب أخته وأل‬
‫يضربها عشانها ردت واحد خطبها ‪ .......‬الرجال‬
‫يعز أخته ويكرمها ‪ ....‬ويرفع قدرها بين الناس‬
‫‪ ....‬ووضحه لو هي أختي قدرها عندي أتخير في‬
‫عطران الشوارب ‪ ....‬وان جازو بعد ول ما هب‬
‫لزم ‪ .......‬وركبوا السيارة واطلعوا من البيت‪.‬‬
‫بعد ما صلت وضحه أرجعت تنام على السرير ‪....‬‬
‫نجله مرابطه في غرفة عمتها ‪ ....‬هذا كان‬
‫الوضع في غرفة وضحه أما في باقي البيت‬
‫اشوي وتهتز سيسانه من كثرت التوتر ‪ .......‬ابو‬
‫سعيد ما رقد من أمس وهو ينطر حمد ‪ .....‬حمد‬
‫ما رجع من عقب ما طلع ول حد يدري عنه ‪.....‬‬
‫أم حمد شابه في قلبها نارين نار وضحه واللي‬
‫صار فيها ونار حمد اللي طلع من ليلة أمس و ل‬
‫يدرون به ‪ .......‬سعيد اللي ما رقد يحرس الصالة‬
‫طول الوقت كان خايف حمد يرجع ويتاهد مع‬
‫أبوه ‪ .....‬ما رجع البيت ال عشان يتسبح ويغير‬
‫ثيابه لصلة الجمعة ورجع بيت أبوه بسرعة‬
‫وطبعا جاب معاه نجله بنته ‪ ...............‬حمده‬
‫ونوف كانوا نايمين في غرفة وضحه أشبه‬
‫بالحراسة ‪ .....‬الجازي كانت معاهم بالجسد بس‬
‫والروح كانت مع حمد اللي ما تدري عنه شيء‬
‫‪ .....‬بس بعد ما أقدرت تقعد معاهم طول الوقت‬
‫‪ .....‬عشان ما تنجرح أكثر من السب والتعليق‬
‫اللي على حمد وهي ما تقدر ترد عليهم‬
‫‪ .....................‬بعد صلة الجمعة ارجعوا‬
‫تجمعوا في الصالة ( سعيد وأبوه وولده ) انحط‬
‫الغداء ول حد أقربه ‪..........‬‬

‫محمد قام من عندهم بيركب الدرج اسأله أبوه ‪:‬‬
‫على وين أنت بعد؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫محمد ‪ :‬بروح أشوف عمتي وضحه وش‬
‫لونها ؟؟؟؟‬
‫سعيد ‪ :‬وشلون بتركب كذا ما تدري أنا في‬
‫نسوان فوق ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫محمد ‪ :‬قلت لنجول اذا عند عمتي حد ول ل ؟؟؟‬
‫وهي ذا الحين تنطرني في الصالة فوق عشان‬
‫تسوي لي طريق ‪ ...‬اشر له سعيد بيده ‪ ..‬روح ‪...‬‬

‫نورة أنزلت بسرعة من فوق وهي لبسه عبأتها‬
‫‪ .....‬استغربت يوم ما شافت سعد ول إخوانه ‪...‬‬
‫بس قالت في نفسها يمكن سعد ينطرها في‬
‫السيارة ‪ .....‬راحت للباب بتطلع وقفها عمها ‪:‬‬
‫نورة اصبري امس شيخة بتروح معانا ‪...‬‬
‫نورة وهي تأشر على الباب ‪ :‬ان شاء الله ‪....‬‬
‫بخلي سعد يقدم لها السيارة ‪...‬‬
‫ابو راشد ‪ :‬سعد راح مع إخوانه ‪ .....‬أنا اللي‬
‫بوديكم ‪.......‬‬
‫استغربت نورة من كلم عمها وين بيروحون في‬
‫ذا الظرف وقالت ‪ :‬عسى ما به شر‬
‫؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫ابو راشد ‪ :‬ما با شر ان شاء الله ‪ ....‬راحوا‬
‫أقريب وبيجون ‪....‬اطلعت أم راشد قبل ل تقدر‬
‫نورة تستفسر أكثر ‪ ....‬وراحوا بيت ابو سعيد‬
‫‪.........‬‬

‫أوصلوا الشباب الحياة بلزه ادخلوا وقعدوا في‬
‫كوستا ‪ ..........‬سعد ‪ :‬عبود أنت ما اتقولي وش‬
‫اتسوي بذا الجوال من ما طلعنا إلى ذا‬
‫الحين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫عبدالله ‪ :‬يا أخي أدق لمي ما ترد علي ؟؟؟؟؟؟؟‬
‫سعد ‪ :‬دق على البيت بتلقاها ‪......‬‬
‫عبدالله ‪ :‬أمي وضحـــــــــــــــــــــــــه ‪..‬‬
‫لف عليه راشد اللي كان ساكت من يوم ما‬
‫اطلعوا من البيت وقال ‪ :‬أنقولك ثور تقول‬
‫احلبوه ؟؟؟؟ مره وراضخينه إلى ما قالت بس ‪...‬‬
‫تبيها ترد عليك ؟؟؟؟؟ وبعدين عيب عليك يا أخي‬
‫تقعد أدقدق عل بنات الناس ‪ .....‬ما كفاك اللي‬
‫جاها ‪....‬‬
‫عبدالله ‪ :‬الصراحة ما ني بمصدق إلى ذا الحين‬
‫ان أمي وضحه انضربت ؟؟ ‪ ....‬تدري حتى ما أني‬
‫بقادر أتخيل الموقف ‪ ..‬أبي اعرف كيف‬
‫ضربها ؟؟؟؟؟؟؟ يعني معقولة في حد بيمد أيديه‬
‫على وضحه ؟؟؟؟؟؟؟‪..‬‬
‫راشد ‪ :‬قالت لك أختها انضربت ‪ ....‬بتكذب أختها‬
‫يعني ؟؟؟؟؟؟؟؟ وبعدين ضربها مثل كل الناس‬
‫ما تنضرب ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫سعد ‪ :‬وأنت ليه تقولها وأنت مستوجع ؟؟؟؟؟؟؟‬
‫اللي يقول عمرك ما ضربتها‬
‫؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫راشد ‪ :‬أنا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ خاف الله يا رجال ‪.....‬‬
‫أنا ما اذكر في عمري هاديتها ال مره أو مرتين‬
‫وهي صغيره ‪ ...‬وتقول اضربها‬
‫؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫سعد ‪ :‬يوجه الله ‪ ....‬ذا الحين أنت ما بعد هاديتها‬
‫ال مره ول مرتين ؟؟؟؟؟؟؟ راشد تراني اكبر من‬
‫وضوح بثلث أسنين ‪ ....‬يعني اخبر اللي سويته‬

‫فيها أكثر منها ‪ ..........‬يا رجال ما حد لعب في‬
‫وضوح وجواهر ال أنت ‪ ....‬ل ويحي جواهر‬
‫لسانها طويل وتشتكي عند أبوي ‪ ....‬ألحكي‬
‫الفقيرة اللي تخاف منك خوف ربها ‪ ...‬والله ما‬
‫استراحوا ال يوم دخلت الجيش وافتكوا منك‬
‫‪..........‬‬
‫عبدالله ‪ :‬للللل ما اصدق ان راشد يمسك‬
‫بزران ويضربهم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫سعد ‪ :‬يا رجال الخافي أعظم ‪ .....‬حاكم عليهم‬
‫ما ينادونه ال ‪ ...‬عمي الشيخ راشد ‪ ....‬يروح‬
‫يجبهم من المدرسة ول يودي وضوح بيتهم‬
‫عشان اذا جاء بيقيل يهمزونه ‪ ............‬اذا جاب‬
‫لهم أبوي بعد صلة العصر أغراض من الدكان‬
‫‪ ....‬ما هب كفو يفتحونها قبل ل يجي هو ويأخذ‬
‫اللي يبيه ‪....‬‬
‫عبدالله وهو منصدم ‪ :‬أنت صادق‬
‫؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟ ؟؟‬
‫راشد ‪ :‬يارجال يكذب عليك ‪....‬‬
‫سعد ‪ :‬خله يدري كيف ربي يحبه يوم انه ما لحق‬
‫عليك ‪ .....‬اصبر اصبر ‪ .....‬راشد تذكر اخويلد ابو‬
‫زقم ‪ ...........‬اللي كان في فريقنا‬
‫؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫راشد ‪ :‬امممم‪ .......‬اللي بيته عند دكان سيد‬
‫؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫سعد ‪ :‬إيه هو ‪ ...........‬تذكر يوم انه جانا وحنا‬
‫عند الدكان وسألك عن اللي تأخذهم من‬
‫المدرسة كل يوم‬
‫؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‪ ...............‬ولف‬
‫سعد على عبدالله وكمل كلمه ‪ :‬جاء يا عبود‬
‫لخوك راشد وقاله ‪ :‬أقول يا راشد من اللي‬
‫تأخذهم من المدرسة كل يوم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫تعرف راشد ما عنده لعبه رد عليه ‪ :‬خواتي وما‬

‫لك حاجه فيهم ‪....‬‬
‫عبدالله ‪ :‬انه صادق ليه يجي و يسأل منهم ؟؟؟؟‬
‫ما له حق‪.....‬‬
‫سعد ‪ :‬اصبر ‪ ........‬ما هب هنا مربط الفرس‬
‫‪ ..........‬الحبيب رد على راشد والعيال واقفين ‪:‬‬
‫عزت الله انك كذوب ‪ ........‬الحمبصية ما هي‬
‫بختك ‪ ........‬أما الخفسه الثانية يمكن أختك‬
‫‪ .......‬رد الخ راشد وهو ماسك نفسه ‪ :‬ثنتينهم‬
‫خواتي وما لك حق تقعد ترقبهم ‪ .....‬عاد الثاني‬
‫هنا تربها ‪ :‬أقول اجل اذا الحمبصيه أختك ‪...‬‬
‫تراني من اليوم خطاب ‪ .......‬طبعا تقدر تتخيل‬
‫اللي صار ‪ ......‬ول ل أنت ما كنت تعرف راشد‬
‫كيف كان ‪ .......‬اخبطه بقوطي البيبسى بين‬
‫حجانه ‪ .....‬ولعن والديه واغسله قدام العيال‬
‫‪..........‬وخله ول عن بيت عمي مخاطي‬
‫‪ ..........‬دخل على عمي يزبد ويرغي ‪ ...‬وحكم‬
‫على الفقيرة تلبس عباه وغطوه في الصف‬
‫الرابع تتخيل‬
‫؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫؟؟؟؟؟؟‬
‫عبدالله وهو يعابل جواله ‪ :‬من اللي ألبست‬
‫العباه في صف الرابع‬
‫؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫سعد ‪ :‬أمك وضحه يا‬
‫الثـــــــــــــــــــــــــــــــور‪.... ..... .........‬‬
‫خايل خايل كيف يتبسم اللي يقول ما سويت‬
‫فيها شيء ‪......‬؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫راشد وهو يكتم ابتسامته وهو يتذكر شكل وضحه‬
‫أول مرة ألبست العباه قال ‪ :‬ذا الحين عشان‬
‫أبي استر بنت عمي أصير موذي‬
‫؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫سعد ‪ :‬الصراحة ما ألومك وضوح وهي صغير‬
‫كانت مثل أللعوبه بيضه وغشتها حمر ومثل‬

‫الدرام اتدربح من متنها ‪ .....‬تقول سكنيه‬
‫‪............‬‬
‫عبدالله ‪ :‬صه صه رن التلفون أمي‬
‫‪..........................................‬‬

‫محمد وهو يقعد جنب عمته وضحه على السرير ‪:‬‬
‫ل ل ‪ ....‬الحمد لله اليوم أحسن ان شاء الله‬
‫؟؟؟؟ ‪...‬‬
‫وضحه ‪ :‬الحمد لله ‪ ........‬محمد ‪ ......‬حمد‬
‫وينه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫محمد اختفت ابتسامته وقال ‪ :‬ما ادري ‪........‬‬
‫أمرته تقول انه طلع من أمس ول رد بس‬
‫‪.............‬‬
‫وضحه ‪ :‬بس ويش ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫محمد ‪ :‬ل ول شيء ‪..............‬‬
‫وضحه ‪ :‬محمد طالبتك انك تعلمني ؟؟‬
‫‪..................‬‬
‫محمد لف يشوف من فتحت الباب المردود نجله‬
‫أخته اللي واقفة تكلم نوف في الصالة وقال ‪:‬‬
‫أنا بقولس بس جعلني فداس الكلم اللي بقوله‬
‫لس ما يطلع ‪ ....‬ولجدي بالخص ‪ ....‬أمس يوم‬
‫جيت هنا شفت سيارة عمي حمد واقفة ورا بيت‬
‫جيرانكم ‪ ........‬ويوم رجعتوا فليل كان يشوفكم‬
‫من حجرة السواقين حقت جيرانكم ‪ ....‬وأنا ما‬
‫قدرت أقول لحد لن الكل معصب وأخاف جدي‬
‫يمسكه ‪ ....‬وتستوي فضيحة في الفريق ‪.‬‬
‫وضحه ‪ :‬زين سويت ‪ ....‬اسمع ما به داعي حد‬
‫يدري حتى أبوك بذي السالفة ‪....‬‬
‫محمد ‪ :‬ان شاء الله ‪ ...‬بس ليه أبوي يمكنه‬
‫يساعد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬

‫دخلت نجله وهم ما حسوا بها وسمعت محمد‬
‫وقالت ‪ :‬وش اللي بيساعد به أبوي ؟؟؟؟؟؟‬
‫محمد ‪ :‬ما لس خص ‪ ....‬وبعدين أنتي وش اللي‬
‫جابس ؟؟؟ انقلعي برى ‪ ...‬يل ً ‪....‬‬
‫نجله وهي تحط أيدها في اخصورها و قالت ‪:‬‬
‫أول ‪ ...‬ذي ما هي بدارك عشان تطردني منها ‪...‬‬
‫وثانيا ً ‪ ...‬أنا جايبه الجوال لعمتي عشان ترد عليه‬
‫‪ ......‬وعطت وضحه الجوال ‪..‬‬
‫وضحه وهي تأخذ الجوال ‪ :‬نجول ليه ما سكرتي‬
‫الجوال ما لي له مزاج ؟؟ ‪ ...‬من اللي متصل‬
‫؟؟؟‪ ....‬وشافت وضحه اسم الشيخ ‪ ...‬وما حبت‬
‫تكلمه قدام محمد بسبب الوضع اللي هي فيه‬
‫‪ ....‬رجعت الجوال على نجله وقالت لها هذي‬
‫سارة ردي عليها وقولي لها أني نايمه ‪....‬‬
‫نجله خذت الجوال من عمتها وهي رافعه حاجب‬
‫ومنزله الثاني لنها تعرف من اللي متصل‬
‫وقالت ‪ :‬أكيد تبيني اكلمها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫وضحه ‪ :‬إيه وروحي برع أبي اقعد اسولف مع‬
‫محمد ‪..‬‬
‫نجله وهي تسكر الباب وعيونها تلمع خبث ‪ :‬ان‬
‫شاء الله يا عمتي ‪...‬‬
‫وضحه تبي التغير السالفة ‪ :‬محمد ما علمتني‬
‫وش أخبار الثانوية العامة معاك‬
‫وصل ابو راشد واللي معه بيت ابو سعيد ‪....‬‬
‫نورة و أم حمد راحوا فوق يشفون وضحه ‪....‬‬
‫ابو راشد بعد ما سلم وقعد كان حاس باللي في‬
‫أخوه ‪ ....‬وده يكلمه ويأخذ اللي في خاطره ‪....‬‬
‫بس ما قدر يتكلم قدام سعيد وولده وقال ‪ :‬يا‬
‫ابو سعيد أبيك في كلمة راس ‪ .....‬وقام ابو‬
‫سعيد وأبو راشد ودخلوا مجلس النسوان‬
‫الداخلي وسكروا الباب ‪........‬‬

‫عبدالله ‪ :‬الو ‪ ....‬يمه ؟؟؟؟؟‬
‫نجله ‪ :‬ل ‪ ....‬أختك نجله معاك ‪....‬‬
‫عبدالله اللي أنصدم يوم سمع صوت نجله بدل‬
‫وضحه قال ‪ :‬خوت عينس ‪ ...‬أمي وين ؟؟؟؟؟‬
‫نجله وهي تبتسم ‪ :‬أمك في بيتكم ‪ ..‬تبيها روح‬
‫لها ‪..‬‬
‫عبدالله اخذ نفس طويل وركز عينه على راشد‬
‫وقال ‪ :‬شوفي يا بنت الناس أنا ما أبي أتهاد‬
‫وياس عشان خاطر وضحه بس ‪ ...‬والحين‬
‫عطيني أيها بسرعة اذا تسمحين ‪...‬‬
‫نجله ‪ :‬بس أنا أبي أتهاد معك بعد عشان خاطر‬
‫وضحه ‪ ...‬أنا أبي اعرف أنت ما تستحي ‪ ...‬بعد‬
‫اللي صار راز وجهك وتقول عطيني أمي ‪....‬‬
‫عبدالله كان يسوي أشارة بيده لراشد اللي‬
‫يسأله وش السالفة يبيه يصبر وحط نجله على‬
‫السبيكر ‪..‬وسمعوا نجله وهي تقول ‪ :‬كل اللي‬
‫صار من تحت رأسكم أنت وأخوك الشيبة ‪....‬‬
‫راشد فاجئه ان نجله بنت سعيد تقول عنه ذا‬
‫الكلمة ‪ ...‬سعد كان يضحك عليهم وهو يشوفهم‬
‫‪ ...‬أما عبدالله قاطعها وقال ‪ :‬شابت ركبس‬
‫قولي آمين ‪ ....‬اعنبو غيرس ما تستحين ؟؟؟؟؟‬
‫ألسانس يلوط اذانس ؟؟؟ حشى ما أنتي بمره‬
‫ضبعه ؟؟؟‬
‫نجله ‪ :‬ضبعه تأكل راسك قول آمين ‪ ...‬أنا‬
‫ضبعه ؟؟؟‬
‫عبدالله ‪ :‬ل ل ل أنا آسف ما أنتي بضبعه أنتي‬
‫الغابة كلها الله يأخذ روحس عطيني امي‬
‫وضحــــــــــــــه‬
‫نجله كانت مفوره على الخر خاصة بعد ما‬
‫أسمعت ضحك سعد وهي من النوع اللي اذا‬
‫عصبت واجد ما تعرف ترد عشان كذا قالت ‪:‬‬

‫راقدة ‪ ..‬وسكرت الجوال في وجهه ‪....‬‬
‫عبدالله ‪ :‬والله اعلم أبوه عليها قليلة الدب ‪......‬‬
‫تسكر التلفون في وجهي ؟؟؟؟‬
‫راشد ‪ :‬وش تبي بها ‪ ....‬بتحط راسك مع راس ذا‬
‫الجاهل ؟؟؟؟‬
‫عبدالله ‪ :‬لو هي ما دحتك بعد ما ادري وش‬
‫بتقول ؟؟؟ وبعدين ما عادها بجاهل قدها في‬
‫الجامعة ‪...‬‬
‫سعد ‪ :‬خلص عاد ‪ ....‬بل حركات ‪ ..‬ما أنت بأول‬
‫واحد يسكرون في وجهه ؟؟؟؟‬
‫عبدالله ‪ :‬أنها ما هي بأول مرة تسويه ‪...‬‬
‫سعد ‪ :‬هاهاهاهاهاها ‪ ....‬يوم انك متعلم على‬
‫التفشل ليه ذا الحين تسوي عندك كرامة ؟؟؟‬
‫راشد ‪ :‬عندكم رقم سعيد ؟؟؟؟؟‬
‫سعد ‪ :‬ليه بتفزع مع أخوك ؟؟‬
‫راشد ‪ :‬ل اخوي حتى إذا أبي افزع له ما اقدر‬
‫‪ ....‬خلص بنت سعيد روضته ‪.‬‬
‫عبدالله ‪ :‬قسم بالله سخافة ‪ ....‬بس تدري‬
‫يروضوني أحسن من ان يطردوني ‪ .....‬راشد‬
‫لف عليه وتم يشوفه ‪ ...‬عبدالله ضحك وقال‬
‫وهو يقوم ‪ :‬ل تبحلق عيونك فيني‪ ..‬من طق‬
‫الباب جاه الجواب ‪ ...‬يل ً ‪..‬قوموا قوموا ‪....‬‬
‫ودوني بيت عمي ‪ ....‬عندي أم بشوفها ‪ ..‬وعنزة‬
‫بسلخها ‪ ...‬ضحكوا على كلم عبدالله وقاموا‬
‫كلهم ‪......‬‬

‫دخلوا الجماعة كلهم وقطعوا على نجله موشح‬

‫الشكاوى على عبدالله اللي تقولها لوضحه ‪.....‬‬
‫سلموا واقعدوا ‪ .....‬نورة راحت سيده ولمت‬
‫وضحه ودخلت في الفراش معاها وقعدت تبكي‬
‫‪......‬أم حمد أقعدت على الرض وطرشت نوف‬
‫تجيب القهوة و نجله راحت تجيب لهم تكايات‬
‫‪ .....‬الجازي أقعدت على الكرسي وهي ساكتة‬
‫وقلبها على يدها عشانها أعرفت أنا أبوها درا‬
‫وهي تعرفه عدل ما يرضيه اللي صار ‪....‬أم‬
‫راشد بعد ما أقعدت على طرف سرير وضحه ‪:‬‬
‫الحمد لله على سلمتس يا بنتي ‪ ....‬الله يعلم يا‬
‫بنتي أنا اللي صار ما هب مرضينا ‪ ...‬لكن وش‬
‫نسوى ‪......‬الله أراد وكتب ‪....‬‬
‫وضحه ‪ :‬الله يسلمس يا يمه ‪ ....‬الحمد لله أنا‬
‫بخير ذا الحين ‪ ....‬بس مثل ما قلتي الله أراد‬
‫وكتب ‪ ...‬ول أنا راقدة في فراشي ما فيني شر‬
‫‪ ......‬الكل استغرب ذا المقدمة اللي قالتها‬
‫وضحه وركزوا عيونهم عليها ينطرونها تكمل ‪....‬‬
‫‪ :‬تذكرت أني ما صليت العشا وقمت بسرعة أبي‬
‫أللحق عليها ‪ ...‬بس كانت النوده في عيني ‪....‬‬
‫ما انتبهت وطحت على طرف الطاولة ‪..‬‬
‫ابتسمت وهي تقول ‪ :‬الظاهر ذي عقوبة اللي‬
‫ينسى الصلة ‪ ...........‬الكل تنح وهو ساكت‬
‫يفكرون في الكلم اللي قالته وضحه ويفسرونه‬
‫كل واحده واللي يناسبها ‪ ........‬وضحه كانت‬
‫تشوفهم وحده وحده ‪ ...‬بس ما كان في رد فعل‬
‫‪.......‬الفكرة ما أخذت أكثر من لحظات عشان‬
‫يستوعبونها بس كانت لوضحه دهر ‪ ....‬الصمت‬
‫فيها كان قاتل ‪ ..........‬أدخلت حمده عليهم‬
‫وقالت ‪ :‬السلم عليكم ‪....‬فجأة صارت الغرفة‬
‫كلها إزعاج اللي يسلم واللي يتحفه ‪ ....‬وضحه‬
‫حست ان دخول حمده أنقذهم من الرد على‬
‫كلمها والدليل ان ما حد رجع يفتح الموضوع‬
‫مره ثانية ‪ .......‬ومع ذا وضحه استراحت انها‬

‫اقدرت تضبط الوضع وتحده في نفسها على‬
‫القل قدام مرت عمها ‪ ......‬ما كانت تدري ان‬
‫نجله ونورة انشروا الخبرعند الكل ‪......‬‬
‫الجزء الحادي عشر ‪:‬‬

‫أوصلوا الشباب بيت عمهم مع أذان العصر ‪...‬‬
‫شافوا سيارة سعيد تشجعوا يدخلون ‪ ....‬اتصال‬
‫سعد في نورة يبيها تسويلهم درب ‪ .....‬نور‬
‫قالت لهم ان الحريم كلهم فوق وسيعد موجود‬
‫في الصالة تحت ‪...‬‬

‫طقوا الباب ودخلوا على سعيد اللي استغرب‬
‫جيتهم وتأكد ان الخبر انتشر ‪ ....‬قلطهم‬
‫وقهواهم وقعد يسولف معاهم ‪ ...‬اعرفوا ان‬
‫أبوهم مع عمهم في المجلس الداخلي مسكرين‬
‫الباب وما اطلعوا إلى ذا الحين ‪ ....‬قبل تقيم‬
‫الصلة بدقايق طلعوا ابو سعيد وأبو راشد‬
‫بيروحون المسجد لصلة العصر ‪ ....‬كانوا هادين‬
‫بس عيونهم كانت حمره وباين عليهم أثار بكي‬
‫‪ ....‬سلموا عيال ابو راشد على عمهم بدون ما‬
‫ينفتح موضوع وضحه بينهم ‪ ....‬بسبب ضيق‬
‫الوقت ‪ .....‬راحوا كلهم المسجد يصلون ‪....‬‬
‫وارجعوا بعد الصلة بيت ابو سعيد وقعدوا في‬
‫المجلس الداخلي حق النسوان يتقهون فيه ‪...‬‬
‫راشد كان ملحظ على سعيد انه يحاول يتحاش‬
‫ان تجي عينه في عين راشد ‪ ....‬استغرب بس‬
‫سكت ‪ ....‬ابو سعيد وأبو راشد ما حد عرف وش‬
‫اللي دار بينهم من كلم وخلهم متأثرين بذي‬

‫الطريقة وساكتين ‪ ....‬عبدالله كان يتحرقص وما‬
‫قدر يصبر أكثر قال لسعيد ‪ :‬يا ابو محمد جعلك‬
‫أتحيا ‪ ...‬شوف أمي وضحه اذا قاعدة أبي اسلم‬
‫عليها ؟؟؟‬

‫سعيد فكر شوي وبعدين مسك تلفون المجلس‬
‫واتصال على جوال وضحه وقال ‪ : .....‬وضحه ؟؟‬

‫وضحه ‪ :‬لبيه ‪...‬‬

‫سعيد ‪ :‬عبدالله يبي يسلم عليس ؟‬

‫وضحه ‪ ............... :‬هو وين ذا الحين ؟؟؟‬

‫سعيد ‪ :‬حنا في المجلس الداخلي ‪..‬‬

‫وضحه ‪ .............................. :‬خلي حد يطلعه‬
‫الصالة فوق بعد شوي وإنا بطلع له ما اقدر انزل‬
‫تحت أحس بدوخة ‪...‬‬

‫سعيد بعد ما سكر قال لعبد الله ‪ :‬يل قوم بنروح‬
‫فوق عشان تسلم عليها ‪ .....‬ابو راشد قال لهم‬
‫‪ :‬أخذوني معاكم ‪ ...‬وقام هو وأبو سعيد ‪....‬‬
‫راشد كان معصب وناقد على اللي صار‪ ...‬كيف‬
‫سعيد وأبوه يسمحون لعبدالله انه يدخل غرفة‬
‫وضحه؟؟؟؟؟ ‪ .....‬لف على سعد وقال ‪ :‬قم قم‬
‫ودني البيت ‪ ...‬أصل جيتنا غلط ‪ ...‬و ال ما لنا‬
‫حاجه ندخل نفسنا في شيء ؟؟؟؟؟‬

‫سعد ‪ :‬ما أتعلمني وش اللي تدخلنا ذا الحين‬
‫فيه ؟؟؟؟؟ العرب اقعدوا ساكتين وراحوا‬
‫ساكتين ؟؟؟ وبعدين نبي ننطر عبود وأبوي‬
‫يرجعون ؟؟؟‬

‫راشد ‪ :‬ان عبود ما له حاجه يوم يركب لها إلى‬
‫دارها ‪ ....‬عيب والله عيب ‪ ...‬بس وين اللي‬
‫يعرف العيب ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬

‫سعد انفجر من الضحك وقال ‪ :‬قول كذا السالفة‬
‫فيها نغر ؟؟؟؟ نغران من عبود انه ركب لها فوق‬
‫؟؟؟ كان ركبت أنت بعد يمكن تحن عليك وتقربك‬
‫؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬

‫راشد ‪ :‬أقول فقت الرجاجيل اللي أنت‬

‫منهم ؟؟؟ أنا أنغر من عبود؟؟ وعلى من أغار‬
‫على العجوز؟؟‬

‫سعد ‪ :‬إيه تغار على العجوز يا الشيبه ‪ .....‬بعد اذا‬
‫ألشيبه ما غار على عجوزه على من بيغار‬
‫؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬

‫قبل ل يرد راشد على سعد دخل عليهم سعيد‬
‫بعد ما وصل الجماعة فوق فسكت راشد‬
‫‪..............‬‬

‫وضحه ألبست عبايتها ونقابهاوطلعت بسرعة‬
‫تستقبل عبدالله في الصالة اللي فوق ‪....‬‬
‫اطلعت واستغربت لما شافت عمها وأبوها مع‬
‫سعيد و عبدالله ‪......‬‬

‫سلمت عليهم وقعدت معهم في الصالة ‪.....‬‬
‫سعيد نزل على طول عشان ما يخلي راشد‬
‫وسعد بالحالهم ‪..‬‬

‫ابو راشد بعد ما قعد هو وأبو سعيد في الكنبة‬
‫اللي جنب وضحه و عبدالله قعد مقابلها ‪ :‬وش‬
‫حالس يابنتي ذا الحين ؟؟؟ اربس ما أنتي‬
‫بمستوجعه ؟؟؟؟؟‬

‫وضحه ‪ :‬الحمد لله يا عمي أبشرك أني أحسن ذا‬
‫الحين ‪ ...‬بس والله ما دريت أني غالية عليك كذا‬
‫يا عمي ؟؟؟ لوني داريه كان كل يوم بزلق‬
‫وبخبط الطاولة عشان تجيني ؟؟؟ الكل رفع‬
‫رأسه يشوفها ‪ ...‬عبدالله حس انه بيموت اذا ما‬
‫تكلم وقال ‪ :‬ليتها الطاولة السبب‬
‫بس‪...........‬بس ما أقول ال حسبي الله ونعم‬
‫الوكيل ‪..‬‬

‫وضحه درت أنا عبدالله درا بالسالفة كاملة‬
‫وشكت على طول في نجله و حبت تسكته قبل‬
‫ل يزيد ‪ : ...‬عبدالله أتحسبه على طاوله ؟؟‬
‫ولفت على عمها وكملت ‪ :‬والله طريت على يا‬
‫عمي وأنا في المستشفى يوم تقولنا وحنا صغار‬
‫اللي يخلي الصلة الله يعاقبه ‪ .....‬ابو راشد وأبو‬
‫سعيد تموا يسمعونها وهم ساكتين اما عبدالله‬
‫كان وده ينفجر بس ما قدر يكمل لنه فهم ان‬
‫وضحه ما تبيه يفتح الموضوع فقعد ساكت‬
‫معاهم يسمعها وهي تقول نفس القصة اللي‬
‫قالتها لمرت عمها ‪ ....‬في آخر جملة قالتها لفت‬
‫على أبوها تبيه يأكد كلمها لقته ماسك طرف‬
‫غترته ويمسح عينه ‪ ....‬وضحه انصدمت وما‬
‫أعرفت وش اتسوي في حضور عمها و عبدالله‬
‫‪ ...‬بس معا ذا ما حست بنفسها ال هي واقفة‬

‫قدام أبوها واحضنته وهي أتقول ‪ :‬افا عليك يا‬
‫ابو سعيد ‪ ....‬زين ليه تبكي يوم أني طيبه وما‬
‫فيني شيء ؟؟؟؟؟ يا ابو سعيد يا مال لنا من‬
‫الخير ما هي بأول الزلقات ول آخر الطيحات ؟؟‬
‫وسع بارضك جعلني فداك ‪ ...‬وقالت آخر جمله‬
‫وهي تدنق عليه وترجع تقعد على كرسيها ‪.....‬‬
‫ابو راشد مسك كتف آخوه وهو يقوله ‪ :‬اشهد‬
‫أنها مرة عن أميت رجال ‪ ...‬ربيت صدق يا محمد‬
‫يوم ربيت ‪ ....‬وقام ووقف ابو سعيد معاه وهو‬
‫يقول ‪ :‬قم قم اللي عنده بنت مثل وضحه حابه‬
‫ربه ومغليه ‪ ....‬احمد ربك اللي سلمها لك ‪ ...‬اما‬
‫أحميدان أدواه عندي أنا اللي بدبره ‪ ...‬ول يضيق‬
‫خاطرك ول تهتم وراسي يشم ألهو وأنا أخوك‬
‫‪ ...‬ومشوا بيروحون ‪ ..‬وضحه أعرفت هنا ان‬
‫الكل درى وحست بالفشيلة لنها كذبت عليهم‬
‫بس تمالكت نفسها ووقفتهم و قالت وهي‬
‫توقف‪ :‬عمي ‪ ...‬داخله على الله ثم عليك تقول‬
‫تم ‪.....‬‬

‫ابو راشد ‪ :‬تم وأنا ابو راشد ‪....‬‬

‫وضحه ‪ :‬قول وفعل يا ابو راشد ‪...............‬بس‬
‫حمد ‪ ..............‬عمي اللي صار صار ‪ ..‬وهذا‬
‫شيء يصير في كل بيت ‪ ...‬والبيوت أسرار ‪...‬‬
‫وحمد ترى أنا اللي أخطيت عليه ‪ ...‬ما حشمت‬
‫اخوي ‪ ..‬وحقي وما جاني ‪ ....‬وضحه هنا ما‬
‫أقدرت تستحمل أكثر وقامت تبكي ‪...‬‬
‫استحضرتها كل الحاسيس اللي سيطرت عليها‬
‫يوم هي كانت تكلم حمد ‪ ....‬وضحه ما حست ال‬

‫بيد تمسكها وتقعدها على الكرسي كانت يد‬
‫عبدالله اللي عوره قلبه عليها ‪ ....‬ومسكها أبوها‬
‫من اليد الثانية وهو يقول ‪ :‬حتى يا بنتي اذا‬
‫اخطيتي أنتي عليه ما يحق له يمد يده عليس ؟؟؟‬
‫وضحه اللي بدت تهدى ردت على أبوها ‪ :‬بس يا‬
‫يبه هو ‪.........‬‬

‫قطعها ابو راشد وقال ‪ :‬بس خلص ‪ ...‬وضحه أنا‬
‫تممت لس واللي تبينه بيصير غصب على الكبير‬
‫والصغير ‪ ...‬يل يل يا محمد مشينا ‪.....‬‬

‫وضحه نادتهم وهم عند الدرج وهي تمسح دمعتها‬
‫‪ :‬جعل ما أبكيك يا عمي ول أذوق حزنك ‪ ...‬بس‬
‫ما تقهويتوا ‪ .....‬نجول جيبي القهوة ‪......‬‬

‫ابو راشد وأبو سعيد و عبدالله انفجروا من‬
‫الضحك على وضحه اللي تعبانه وحالتها حاله و‬
‫تبي تقهويهم ‪ ...‬قال لها ابو راشد ‪ :‬قهوتن‬
‫دايمة يا بنت محمد ‪ ....‬ما تقصرين ‪ ..‬راعيت‬
‫واجب ‪ .....................‬ال أم راشد وين يا‬
‫بنتي؟؟؟ بس آبي حد يناديها لي عشان بروح‬
‫‪...‬اذا ما عليس أمر ‪......‬‬

‫قامت وضحه ونادت لهم أم راشد وطلع معاها أم‬
‫حمد ونوف والجازي اما حمد كانت رايحه تصلي‬

‫في غرفة نوف ‪ ....‬واللي بقى في غرفة وضحه‬
‫بس نجله ‪..........................‬‬

‫سعيد بعد ما نزل تحت تم يسولف مع سعد‬
‫وراشد بس تم يحاول يتحاشى عيون راشد ل‬
‫تجي في عينه ‪ ...‬شوي و جاتهم نورة تبي سعد‬
‫وطلع معاها في الصالة كانت تبي تستأذنه تبي‬
‫تبات عند وضحه ‪ ..‬سعد ‪ :‬للللل ول ذا الطول‬
‫تباتين هنا وكان يشر على طرف صبع يده ‪....‬‬
‫وأنا من عندي ؟؟؟؟ تدرين أني ما اقدر أنام‬
‫بدونس ؟؟؟‬

‫نورة ‪ :‬سعد فديتك جعلني ما أبكيك ‪ ..‬بس ليلة‬
‫‪...‬‬
‫سعد ‪ :‬ل يعني ل ‪....‬‬

‫نورة ‪ :‬سعد ذي وضحه اللي تقول عنها سبب‬
‫سعدك ‪ ...‬نسيت ان هي اللي أصلحت بينا ‪...‬‬
‫وهي اللي أسترت علينا ول شمتت حد فينا‬
‫‪.........‬‬

‫سعد لو بوزه وقام يتثنى ‪ :‬ما قلنا شيء ‪....‬‬
‫وضحه عزيزة وغالية ‪ ....‬بس أنا أهون عليس‬
‫تخليني بالحالي ليلة كاملة ؟؟؟ ‪ ..‬زين وش‬

‫رايس تقعدين عندها إلى ان يطيب خاطرس وإذا‬
‫جاء وقت النوم دقي علي بجيس اخذس ‪ ...‬بس‬
‫ها ل أتعودينها العيد ما هب كل يوم بس اليوم‬
‫‪ ...‬وقبل ل ترد عليه نورة رجع يكمل ‪ :‬انتهى‬
‫النقاش ‪ ...‬يل روحي قبل أغير رأيي ‪ ...‬ورجع‬
‫المجلس ‪...‬‬

‫راشد استغل طلعت سعد ولف على سعيد يكلمه‬
‫‪ :‬عسى ما شر يا ابو محمد أربك ما أنت في‬
‫خاطرك شيء علي ؟؟؟؟؟؟‬

‫سعيد ارتبك شوي وقال ‪ :‬افا يا راشد الله ل‬
‫يجيب بينا زعل ‪ ...‬بس ليه تقول كذا ؟؟؟؟؟‬

‫راشد‪ :‬يخوي حنا من دخلنا عليكم وأنت ضايق‬
‫على ما ادري ليه ؟؟؟ حتى عينك ما تحطها في‬
‫عيني وأنت اتحاكا معي ‪ ...‬قلت يمكن في‬
‫خاطرك شيء ؟؟؟؟‬

‫سعيد حس ان اللي سواه كان بدون مبرر‪.....‬‬
‫راشد ما له ذنب في اللي صار ‪....‬فرد على‬
‫راشد وقال ‪ :‬يعلم الله يا راشد انك في معزت‬
‫حمد وأكثر ‪ ....‬بس أنت ادري باللي صاير‬
‫‪............‬‬

‫راشد قطع كلمه وقال ‪ :‬اسمع يا سعيد اللي‬
‫صار قثنا قبل ل يقثكم ‪ ...‬والود ودي ما صار من‬
‫ذا شيء ‪ ...‬بس قدر الله وما شاء فعل ‪ ....‬ول‬
‫تظن ان وضحه عشانها ردتني ‪ ...‬بنتشمت فيها‬
‫ول بنفرح باللي سواه حمد ‪ ....‬ل تري وضحه ما‬
‫تهون علينا ‪............................................‬‬
‫يا سعيد وضحه أختي قبل ل تكون بنت عمي‪....‬‬
‫وما أرضا عليها بنسمة ألهو الطاير ‪ ....‬وحمد‬
‫تراه ما هب معجزني ل أصيده وأدبه ‪ ....‬واعلمه‬
‫كيف الرجال يعز شوفاته ‪ .........‬بس اذا سويت‬
‫كذا وش بنستفيد ال القيل و ألقال والفضيحة‬
‫بين الناس ‪ ....‬عشان كذا أنا أقول ان حنا لزم‬
‫نلقاه ونتفاهم معه بالعقل ‪ ...‬والله الهادي ‪....‬‬
‫رد عليه سعيد ‪ :‬كلمك زين وما عليه قصور بس‬
‫أبوي ؟؟؟؟ وش اللي بيقنعه بذا ألحكي ؟؟؟؟؟؟؟‬
‫قلبه حارقه على وضحه واللي سواه فيها‬
‫حمد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬

‫سكتوا سعيد وراشد لما شافوا سعد داخل عليهم‬
‫وعلى وجهه ابتسامة النتصار ‪...............‬‬

‫عبدالله اللي كان واقف جنب الدرج وهو يشوف‬
‫أمه ومرت عمه واللي معاهم يطلعون من‬
‫الغرفة اللي اطلعت منها وضحه لفت نظره‬
‫حركة غربية صارت في الغرفة أول ما‬
‫اطلعوا‪ .......‬ليت الغرفة تسكر والباب أنرد‬
‫بطريق معينه بس طنش ‪ ......‬وطول ما هو كان‬
‫واقف كان يحس ان في شيء مواجه عليه من‬
‫الغرفة ‪ ....‬ابتدوا الشيبان ينزلون الدرج و‬
‫عبدالله خلهم ينزلون قبله ووقف يشوفهم ‪....‬‬
‫وهو واقف ضرب شيء في مخه مثل الجرس‬
‫(((((نجول جيبي القهوة )))) يعني هي موجودة‬
‫بس ما اطلعت ‪.....‬ايه في الغرفة أكيد ‪....‬بس‬
‫وش أسوي عشان أتأكد ان الغرفة فيها حد ‪....‬‬
‫طيح الجوال من يده ونزل بيأخذه وهو يلف على‬
‫وراه ‪ ...............‬نجله اللي واقفة ورا باب‬
‫غرفة وضحه واطل عليهم من بين بتات الباب‬
‫أضحكت وقالت بصوت واطي ان شاء الله ينكسر‬
‫‪ ....‬ورفعت عينها تبي تشوف وش اللي صار ‪...‬‬
‫لقت عبدالله واقف مكانه وهو يقرص عيونه‬
‫فيها كأنه يشوفها ما كان الباب بينها وبينه ‪....‬‬
‫نجله خوفتها نظرته وزاد خوفها لما مشى‬
‫عبدالله بسرعة جايها ‪ ....‬حست رجولها مضروب‬
‫بمسامير في الرض أشهقت نجله بصوت علي‬
‫في نفس اللحظة اللي مسك فيه عبدالله‬
‫الباب‪ ......‬بس بدل ل يفتحه صكه ‪ ...‬ولف على‬
‫وضحه ونوف اللي واقفين يشوفون هو وش‬
‫يسوي باستغراب وقال ‪ :‬الصراحة ما قدرت‬
‫أقاوم أني اسكر الباب ‪ ....‬حسيت ان وراء الباب‬

‫وعل صوته وهو يقول شيطانـــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ولكن الله اعلم هو من النس أو الجان ‪......‬‬
‫ومشى صوب وضحه ونوف بسرعة ودنق على‬
‫راس وضحه وقال لها وهو رايح ‪ :‬ما تشوفين‬
‫شر يا أم الشيخ ‪......‬‬

‫ابو راشد بعد ما نزل مع ابو سعيد قال حق كل‬
‫العيال ( راشد وسعيد وسعد ) ‪ :‬أنا اذا الحين‬
‫بروح البيت وبرجع بعد صلة العشاء ‪ ....‬وأبيكم‬
‫تطلعون ذا الحين وما ترجعون ال مع حمد ‪.....‬‬
‫الليلة لزم يبات في بيته ‪ ...‬سمعتوا ؟؟؟؟‬

‫الكل استغرب ذا التغير المفاجئ في رائي ابو‬
‫راشد ‪ .....‬وسكوت ابو سعيد عليه ‪ ....‬ل حول‬
‫ول قوة ال بالله وحنا كل يوم ندور لنا‬
‫واحد؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ‪..‬هذا كان رد عبدالله اللي‬
‫دخل عليهم متأخر وكمل ‪ :‬الله يخليكم اللي له‬
‫خاطر يضيع بكره يعلمنا وين بيروح تر طقت‬
‫كبدي وأنا أدور ‪ .....‬وسكت بسرعة لم شاف‬
‫نظرات الستغراب من سعيد وأبوه ‪ ...‬ونظرات‬
‫التهديد من راشد وسعد وأبوهم ‪.......‬‬

‫ابو راشد حب يغير الموضوع وقال ‪ :‬يل يا أعيالي‬
‫بارك الله فيكم ‪ ..‬يل ً ‪ .....‬ابو سعيد حس ان في‬
‫شيء وأخوه خاشه عليه بس حب يمشي معه‬
‫في ألحكي وقال ‪ :‬اجل قبل ل تروح يا حياك‬
‫نتقهوا في المجلس برى ‪ ...............‬وطلعوا‬
‫كلهم بيرحون‬

‫راشد اللي كان طالع معاهم وقف عند باب‬
‫الصالة ورجع على ورا ‪ ....‬سعيد لف عليه وقال‬
‫‪ :‬عسى ما شر ؟؟؟‬

‫راشد اللي كان يمشي بسرعة راجع المجلس‬
‫الداخلي ‪ :‬نسيت جوالي ‪ ....‬روح أنت‪ ...‬وأنا جاي‬
‫ورآكم ذا الحين ‪ ...‬وقبل ل يوصل سعيد سيارته‬
‫لقه راشد فاتح الباب الثاني للسيارة ويركب‬
‫معاه ‪ ......‬اطلعوا في سيارتين ‪ ...‬سيارة سعد و‬
‫عبدالله ‪ ....‬وسيارة سعيد وراشد ‪......‬‬

‫وضحه أرجعت هي ونوف بعد ما راح عبدالله‬
‫لغرفتها ‪ .....‬كانوا ناسين نجله أنها في الغرفة‬
‫‪ .....‬وأول ما بطلوا الباب شافوا نجله قاعدة‬
‫على الرض جنب الباب وشعرها من الخوف كان‬
‫موقف ‪ ...........‬انصدموا من المنظر بس بعد ما‬

‫أرفعت نجله رأسها أتشوفهم وهي تقول ‪ :‬أنا‬
‫شيطانــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــ‬
‫ـــــ‪ ......................‬وهي تشر على نفسها ‪....‬‬

‫وضحه ونوف انفجروا من الضحك وقالت لها‬
‫وضحه ‪ .. :‬وهو صادق‪ ..‬خايلي عمرس في‬
‫المنظرة ‪ ...‬وتأكدي ‪....‬‬
‫الشباب اللي اطلعوا يدورون حمد ما طاحوا عليه‬
‫ال بعد صلة العشاء ‪ .....‬دلهم عليه وواحد من‬
‫أخوياه ‪ .....‬كان قاعد في البتيل في طريق‬
‫سلوى ‪...‬هو ورفيقن لهيتقهون ‪ ....‬الشباب‬
‫تجمعوا عند الباب بعد ما تأكدوا من سيارته اللي‬
‫واقفة بره ‪ .......‬حمد اللي كان معطي ظهره‬
‫للباب ما حس ال والجماعة واقفين قدامه ‪.....‬‬
‫الدم نشف في اعروقه ‪ ...‬قال بس ‪ ...‬دامهم‬
‫مجتمعين السالفة فيها ضرب‪ ....‬الشباب سلموا‬
‫وقعدوا معهم ‪ .....‬خوي حمد يوم شاف أخوه‬
‫وعيال عمه جاينه المقهى ‪ ....‬وهو من الفجر‬
‫قاعد عنده أكيد انه متزاعل مع أهله ‪ ....‬حب‬
‫يخليهم على راحتهم يتفاهمون ‪ ....‬تعذر انه‬
‫عنده شغل مهم كان ناسيه بيروح يسويه و‬
‫بيرجع ‪ ....‬وراح عنهم ‪ .....‬حمد اللي كان مستعد‬
‫انه يتهاد اذبحه الصمت اللي سيطر على القعدة‬
‫‪ ..‬فقرر انه هو اللي يبدي الكلم ‪ :‬اسمعوني‬
‫عدل ‪ ....‬أنا ما هب مستعد اسمع أي كلم منكم‬
‫‪ ..‬اللي في خاطره شيء ‪ ...‬يتفضل معي برى‬
‫ويأخذ حقه ‪ ...‬لف عليه سعيد وقال ‪ :‬ما له حاجه‬
‫ذا الكلم ‪ ....‬حنا جاين أنردك البيت ‪ ....‬ما له‬
‫داعي تطلع من البيت وتخليه اللي صار صار ‪..‬‬
‫حمد ما تطمن للموضوع بس سعد و عبدالله‬
‫أكدوا له أنا الكل يبيه يرجع وأولهم أبوه‬

‫وأبوهم‪ .....‬حمد وهم يتكلمون كان يشوف راشد‬
‫اللي كان ساكت من أول ما ادخلوا إلى ذا الحين‬
‫ما كان قادر يحدد من نظراته وش موقفه من‬
‫اللي صار ‪ ...‬فرحان ول زعلن ؟؟‪ ...‬راضين له‬
‫ول شمتان؟؟ ‪ ............‬شمتان؟؟ ‪ ....‬إيه أكيد‬
‫بيشمت في وضحه ‪ ...‬انضربت في نفس اليوم‬
‫اللي ردته فيه ‪ .....‬والثور هو اللي ضربها ‪...‬‬
‫نزل حمد رأسه وهو يفكر بذا الشيء ‪ ...‬راشد‬
‫اعترف بينه وبين نفسه ان الشيء اللي سواه‬
‫كان غلط ‪ ...‬بس مع ذا ما يقدر يعترف بذا‬
‫الغلط قدام حد ‪ ....‬عشان كذا قرر انه يرجع‬
‫معهم البيت واللي يصير‪ ..‬يصير ‪...‬‬

‫طلع معهم ‪ ...‬عند باب المقهى سعد عطى‬
‫عبدالله سويج سيارته وقال له ‪ :‬إنا بركب مع‬
‫حمد اخف يطق عنا ‪ ....‬وركب مع حمد‬
‫‪...............‬‬

‫نورة ووضحه كانوا قاعدين بروحهم في غرفة‬
‫وضحه ‪ .....‬نورة ‪ :‬وضحه ممكن اسالس‬
‫سؤال؟؟؟ بس أبيس تجاوبيني بصراحة ‪....‬‬
‫ممكن ؟؟؟؟؟؟‬

‫وضحه ‪ :‬اسألي اللي تبين ‪...........‬‬

‫نورة ‪ :‬أنتي ليه رديتي راشد ؟؟؟؟‬

‫وضحه ابتسمت ونزلت رأسها في الرض ‪...‬‬
‫ورجعت أرفعته وقالت ‪ :‬شوفي يا نورة ‪ ..‬ما هب‬
‫عشان أني محيره له من وأنا صغيره ‪ ..‬لزم‬
‫أخذه وأنا كبيرة ؟؟؟‬

‫نورة ‪ :‬بس أنتي تحبينه وتبينه ‪ ...‬ول كان ما‬
‫نطرتيه ؟؟؟؟‬

‫وضحه ‪ :‬أحبه؟؟؟؟ ‪ ...‬نورة أنتي تدرين زين أني‬
‫ما ني برومانسية مثلس ‪ ...‬عشان تسيطر علي‬
‫فكرة الحب وتخليني أتحمل عشانها أي شيء‬
‫‪ ..........‬شوفي أنا راشد أنفرض علي فرض ‪....‬‬
‫ما كان قدامي ال أني اقبل بالواقع ‪ ....‬وأتعود‬
‫عليه ‪ ....‬وبالفعل تعوت لدرجة أني ما عاد أتخيل‬
‫نفسي مع زوج غيره ‪ ....‬بس حب ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ما‬
‫أظن أني حبيت راشد أو بحبه في يوم من اليام‬
‫‪...‬وبعدين تعالي بااقولس ‪ ...‬أنا ما نطرت راشد‬
‫بكيفي ‪ ....‬أنتي تدرين مالي شور في ذي‬
‫السالفة ؟؟؟؟ بس سبحان الله ؟؟؟؟؟؟ ما يخلي‬
‫عبده ‪ ....‬سخر لي أبوي وسعيد يوقفون جنبي ‪..‬‬
‫حتى وان كان بعد مراح نصف عمري ‪ ...‬بس‬
‫الحمد لله‪ ..‬أحسن من ما يروح عمري كله‬

‫‪...............‬‬

‫وصلوا كلهم مجلس الرجاجيل في بيت ابو سعيد‬
‫وحمد معهم ‪ .....‬حمد تردد شوي قبل ل يدخل‬
‫‪ ...‬بس سعيد امسكه من يده ودخله معه ‪.....‬‬
‫ادخلوا وشافوا ابو سيعد وأبو راشد ومحمد ولد‬
‫سعيد قاعد يقهويهم ‪ ......‬ابو سعيد حط‬
‫الفنجال من يده لما شاف حمد واقف قدامه ‪....‬‬
‫حمد ما قدر يحط عينه في عين أبوه ونزل رأسه‬
‫‪ ....‬سعيد دف أخوه وهو يقول بصوت واطي له ‪:‬‬
‫روح دنق على أبوك وعمك ‪.......‬‬

‫حمد ما صدق على الله وراح مثل الطير الطاير‬
‫يدنق على راس أبوه ‪ .....‬ابو سعيد ما تكلم ول‬
‫تحرك ‪ ....‬حمد تم يشوفه ويشوف سعيد ‪ .....‬ابو‬
‫راشد هنا تكلم وقال ‪ :‬شوف يا حمد اللي سويته‬
‫ترى ما هب اشوي ‪ ....‬و أبوك له حق يزعل منك‬
‫‪ ....‬وأنا لو الود ودي ‪ ....‬كان ما خليتها تطوف‬
‫عليك هينة ‪ .........‬بس وضحه مربطه يدي‬
‫‪ .........‬حمد وسعيد وولده وراشد لفوا عليه‬
‫كلهم ‪ .....‬يسمعون اللي بيكمله ‪.....‬وكمل ابو‬
‫راشد واطي لكن حازم ‪ :‬طالبتني أردك البيت‬
‫معزز ومكرم ‪ .....‬تقول أنت اللي لك الحشيمه‬

‫‪ .....‬بس يا حسافة أنت اللي ما حشمت حد ‪....‬‬
‫سويت سواتك وطقيت من البيت ‪ ....‬حتى ما‬
‫شفت أختك حيه ول ماتت ‪ ..........‬راشد اقشعر‬
‫جسمه من آخر كلمه قالها أبوه ‪ ......‬اما ابو‬
‫راشد بعد ما سكت شوي رجع يكمل كلمه ‪ :‬الله‬
‫يهديك لو أختك جاري عليها شيء من اللي‬
‫سويته ‪ ...‬ما كان افتضحنا بين الناس ‪....‬‬
‫بيقولون ما سوي أخوها كذا ال هي مسويه‬
‫شيء منقود‪ .....‬يا ولدي ارحم أبوك المريض‬
‫وارحمنا عقب ذا العمر تفضحنا‬
‫؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ روح يا ولد‬
‫وتسامح من أختك ‪ ....‬خل أبوك يبرد قلبه ويرتاح‬
‫‪ ...‬حمد اللي بعد كلم عمه زاد إحساسه بالذنب‬
‫‪ ..‬رجع يدنق على راس أبوه وهو يقول ‪:‬‬
‫اسمحلي يا يبه ‪ ...‬ول يصير خاطرك ال طيب ‪....‬‬
‫ووضحه أنا بتسامح منها واللي تبيه بسويه ‪.....‬‬
‫ابو سعيد ما قال شيء بس نزل رأسه ‪ ......‬اما‬
‫حمد فقام ودنق على عمه وتسامح منه وقال‬
‫لهم انه بيروح لوضحه وهو مار جنب راشد‬
‫امسكه راشد من يده وقال له ‪ :‬الحمد لله على‬
‫ردتك لنا ‪ ...‬وجره عشان يلمه ‪ ....‬الكل فرح بذي‬
‫الحركة من راشد بس اللي ما اعرفوه ان راشد‬
‫وهو لم حمد قال له ‪ :‬مد بس اصبعك عليها مرة‬
‫ثانيه واللــــــــــــه ‪ ..‬لدفنك وأنت حي ‪ ...‬ول‬
‫لك عند أديه ‪ .....‬حمد فتح عيونه على الخر‬
‫معقولة راشد يقول كذا على وضحه اللي‬
‫ردته ؟؟؟؟؟؟‪ ...‬معقولة تهمه أكثر مني أنا أخوها‬
‫؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ما رجع من أفكاره ال لما‬
‫أبعده راشد عنه بهدوء وهو يشوفه بنظره كلها‬
‫تحدي وتهديد ‪ ..‬وخله وراح يقعد على الكرسي‬
‫‪ ...‬وحمد واقف يشوفه ‪.................‬‬
‫الجزء الثاني عشر ‪:‬‬

‫انتشر خبر رجوع حمد البيت من أول ما دخل‬
‫المجلس ‪ .....‬سعد اتصل للجازي يعلمها‬
‫ويطمنها عليه ‪ ...‬وصل الخبر لوضحه ‪ .....‬وضحه‬
‫رغم كل اللي سوته عشان ترجع حمد البيت ال‬
‫أنها كانت صدق زعلنة منه وشاله في خاطرها‬
‫عليه ‪ ....‬وضحه بعد ما نزل الكل تحت اللي‬
‫يستقبل واللي يتأكد واللي يتفرج ‪ ....‬ما بقى‬
‫معاها ال نجله أقعدت اشوي مع نجله وبعدها‬
‫قامت تصلي العشاء ‪ .......‬نجله كانت توها‬
‫طالعه من الحمام متوضية و بتفرش سجادتها‬
‫جنب وضحه بتصلي ‪ .....‬انفتح الباب ‪ ...‬لفت‬
‫نجله تشوف من اللي دخل ‪ ....‬أدخلت الجازي‬
‫وحمد ورآها ‪ ....‬نجله من شافت حمد توترت ما‬
‫كانت عرفه شلون بيكون رد فعل وضحه على‬
‫جيته لها إلى غرفتها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫الجازي اللي قربت من نجله وقالت لها بصوت‬
‫واطي ‪ :‬نجله فديتس روحي صلي في دار نوف‬
‫‪ ....‬حمد يبي يكلم وضحه ‪ ....‬نجله ما كان‬
‫قدامها ال أنها تطلع من الغرفة وتخلي وضحه‬
‫معهم بالحالها ‪.....‬‬

‫وضحه كانت تصلي بس كانت عارفه ان حمد هو‬
‫اللي جاي ‪ ...‬وتأكدت لما أسمعت الجازي تكلم‬
‫نجله ‪ ....‬بس مع ذا وضحه كملت صلتها ‪ ....‬حمد‬
‫كان متوتر و خايف من مواجهة وضحه عشان كذا‬
‫قعد على طرف سرير وضحه ‪ .........‬الجازي‬
‫اللي كانت واقفة جنبه راحت وأقعدت جنب‬
‫وضحه على الرض تنطر وضحه تخلص صلتها‬

‫‪ ......‬وضحه أول ما سلمت قامت تدعي وتسبح‬
‫‪ ....‬وهي تسبح كانت تشوف الجازي اللي قاعدة‬
‫قدامها وقالت لها بصوت هادي ومسموع ‪ :‬قرت‬
‫عينس ‪ ......‬الجازي وهي تشوف حمد وفرحانة‬
‫برد وضحه ‪ :‬بشوفت نبيس ‪ .........‬وضحه ما‬
‫حبت تعطيها مجال للكلم فقالت بسرعة لها‬
‫بدون ما تلتفت على حمد ‪ :‬شوفي يالجازي ‪.....‬‬
‫أنا صدق سعيت بكل طريقة ان رجلس يرد البيت‬
‫والله العالم ‪ ..‬بس ذا ما يعني أني سامحته ‪...‬‬
‫حمد و الجازي بعد ذا الكلم كسا الحزن وجوهم‬
‫وسمعوا وضحه وهي تكمل ‪ :‬صدق أني غلطت‬
‫عليه ‪ ....‬بس هو ذبحني قال عني كلم ما يقوله‬
‫العدو لعدوه ‪ ..‬كيف الخو يقوله لخته‬
‫؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وفوق ذا مد يده علي وأنا‬
‫أخته الكبيرة اللي عمرها ما غثته في شيء ‪.....‬‬
‫أنا ادري ان اللي صار يمكن يصير في أي بيت‬
‫بين الخوان ‪ ....‬بس أنا بشر و لي قلب ‪ ...‬وذا‬
‫القلب أنجرح‪ .....‬واللي اجرحه اعز الناس ‪....‬‬
‫والعزيز اذا جرح يوجع ‪ ....‬ما أقول لس أني‬
‫بزعل عليه طول عمري ‪ ..‬ل ‪ ..‬أكيد في يوم‬
‫بيجي وبسامحة ‪ ...‬بس إلى ان يجي ذا اليوم ‪...‬‬
‫ارجوس‪ ..‬ارجوس يا الجازي‪ ...‬ما ابغي أشوفه‬
‫أو أتكلم معه ‪ .....‬وضحه كانت تتكلم وهي تبكي‬
‫‪..........‬‬
‫حمد يوم سمع كلم وضحه وشافها تبكي درى‬
‫وش كثر هو نذل ؟؟؟ كيف يتجرا يسوى اللي‬
‫سواه في وضحه ‪ ....‬بس وش ينفع الندم ذا‬
‫الحين اللي صار صار ‪ ....‬قام حمد و دنق على‬
‫راس وضحه وقال ‪ :‬كل اللي تبينه بيصير ‪....‬‬
‫بس قبل ما اطلع أبيس تعرفين شيء واحد ‪....‬‬
‫ان الحسف كان هو يذبح ذبحني ‪ ....‬وقام‬
‫وقامت الجازي معه وقبل ل يطلع من الباب لف‬
‫على وضحه اللي ما أرفعت رأسها من سجادتها‬

‫وقال ‪ :‬وضحه ‪ ........‬أنا آسف ‪....‬وطلع هو و‬
‫الجازي وسكر الباب ‪ ......‬وأول ما سكر حمد‬
‫الباب أجهشت وضحه بالبكي و انسدحت على‬
‫سجادتها تبكي ‪..............‬‬

‫راشد دخل غرفته تفاجئ من المنظر اللي شافه‬
‫‪ ....‬مره نايمه على سريره ‪ ....‬في البداية ما‬
‫عرفها عشان العباية والنقاب ‪ .......‬بس بعدين‬
‫عرفها ‪ ...‬واللي اصدمه ان عبدالله أخوه كان‬
‫قاعد جنبها على طرف السرير وما سك رأسها‬
‫‪ ............‬راشد عصب وما قدر يمسك نفسه‬
‫أكثر هجم على عبدالله وقام يضربه وهو يقول‬
‫له ‪ :‬يعني ما يكفي رحت لها دارها جاين تكملون‬
‫في داري ‪ .....‬واللي خله يهد عبدالله صوت‬
‫وضحه أم ألثمان سنين اللي كان متعود عليه ‪:‬‬
‫عمي الشيخ راشد ‪ ......‬لف عيها راشد يشوفها‬
‫لقاها رافعه النقاب ووجها ما تغير ‪ ...‬وجه‬
‫وضحه الصغيرة ‪ ....‬كانت تشر على رأسها‬
‫وتقول ‪ :‬عمي الشيخ راشد هنا يعورني ‪.......‬‬
‫راشد فك شيلتها يبي يشوف اللي يعورها في‬
‫رأسها ‪ ....‬أول ما رفع شيلتها نطش على وجهه‬
‫الدم من رأسها ‪ ....‬كان مثل رشاش الماي‬
‫‪ ..........‬يصب وما يوقف ‪ .....‬الغرفة صار لون‬
‫كل شيء فيها احمر ‪ ....‬فجأة وقف الدم‬
‫وطاحت وضحه بين يد راشد‪ ...‬مسكها ولمها‬
‫حاول يقعدها بس بدون فايدة ‪....‬كان يسمع‬
‫ناس وراه يقولون وضحه ماتت ‪ ...‬ماتت ‪ ...‬كان‬
‫يناديها يبيها تقعد وضوح وضوح قومي ‪ ...‬قومي‬
‫يا وضوووووووووووووح ‪ .....‬قام راشد وهو‬
‫ينادي وضوح ‪ ....‬العرق كان يصب منه صباب ‪....‬‬

‫وما كان يقدر يتنفس ال بصعوبة ‪ ....‬لف بعينه‬
‫على الطاولة وشاف جواله ‪ ....‬مسك الجوال‬
‫وقام يشوفه فتره ‪ ......‬بعدها تعوذ من‬
‫الشيطان ورجع الجوال مكانه ونام ‪......‬‬

‫مر أسبوعين كاملين على اللي صار ‪ ......‬وضحه‬
‫كانت مأخذه إجازة مرضيه وآخر يوم دوام راحت‬
‫توقع وأرجعت البيت‪ ......‬ربعها بما فيهم سارة‬
‫قالت لهم نفس القصة عن سبب الجرح اللي‬
‫في رأسها لما جات تزورها ‪ .....‬وعلقتها بحمد‬
‫كانت شبه مقطوعة ‪ .....‬أتحاول تتجنبه كثر ما‬
‫تقدر ‪ ..‬بعكس حمد اللي يحاول يكون دايم معاها‬
‫‪ ..‬خصوصا ً في الجمعات العائلية بس في اغلب‬
‫الوقت يكون ساكت ‪ ...‬نجله خلصت امتحانات‬
‫الجامعة وشالت شليلها وقعدت عند وضحه ‪......‬‬
‫اما راشد ابتداء يداوم في المستشفى ‪ .....‬كان‬
‫يحاول انه يشغل نفسه ‪ .....‬بس مع ذا كانت‬
‫وضحه تمر على باله كل ليلة قبل ل ينام ‪ ......‬ما‬
‫كان يدري ليه ؟؟؟؟؟؟؟ مع انه حتى ما يسال‬
‫عليها كيف حالها ؟؟؟؟؟؟؟؟ في الكم مره اللي‬
‫جابوا طاريها فيها قدمه ‪ ...‬عبدالله اللي كان‬
‫خاطره يتخرج في الصيف ما اطرحوا له المادة‬
‫اللي يبيها ‪ .....‬عشان كذا بيتخرج على كورس‬
‫الخريف ‪ .......‬نورة وسعد كانوا مشغولين في‬
‫التحضير للمولودة الجديدة ‪.................‬‬

‫نجله اللي قاعدة على ألنت في غرفة وضحه ‪...‬‬
‫قالت وهي تعابل تبي تسوي لها إميل ‪ .. :‬يعني‬
‫خلص ما في سفرة السنة ؟؟؟؟؟؟‬
‫وضحه اللي تقرا الجريدة أرفعت رأسها تشوف‬
‫نجله ‪:‬والله شكلهم ما عندهم نية سفر السنة ‪...‬‬
‫والصدق أنا بعد مالي خاطر في السفر‪ ....‬تدرين‬
‫أبوي أكيد بيقول أنسافر مع بيت عمي ‪........‬‬
‫وأنا ‪.........‬‬
‫نجله وهي تلف عليها ‪ :‬بس بتقعدين طول‬
‫عمرس بل سفر عشان ما تسافرين مع بيت‬
‫عمس ؟؟؟؟؟؟‬
‫وضحه ‪ :‬ل ‪ ...‬ما هب كذا السالفة ‪ ....‬بس أنا‬
‫الصراحة في خاطري السنة نروح الشاليه في‬
‫سيلين ‪ ....‬وش رايس نخلي أبوس بما انه ما‬
‫يقدر يسافر السنة يحجز لنا نروح ‪ ....‬من زمان‬
‫ما رحنا ‪ ...‬تذكرين ؟؟؟؟؟ صار لنا ثلث سنين ‪.‬‬
‫وبعدين يكنون بيت عمي سافروا وحمد وأمرته‬
‫أكيد بيسافرون بعد معهم ‪...‬‬
‫نجله ‪ :‬تدرين والله فكره بس من اللي بيقنع‬
‫أبوي ؟؟؟؟؟ كلميه أنتي أكيد بيوافق ‪....‬‬
‫وضحه‪ :‬اكلمه ليه ما اكلمه ؟؟؟؟ هاتي الجوال‬
‫‪ ....‬ودقت وضحه على سعيد ‪.....‬‬
‫وضحه ‪ :‬السلم عليكم يا ابو محمد وش‬
‫حالك ؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫سعيد ‪ :‬يا هل والله بذا الصوت ‪ ...‬أنتي اللي وش‬
‫حالس اليوم ؟؟؟؟؟؟‬
‫وضحه ‪ :‬لو أنت تبي تعرف وش حالي كان جيتني‬
‫؟؟؟؟‬
‫سعيد‪ :‬والله أني كنت بجيس العصر بس رحت‬
‫مع أبوي عنده شغل ‪.....‬‬
‫وضحه ‪ :‬للل أنا زعلنتن عليك ‪ ...‬لزم ترضيني‬
‫‪..........‬‬

‫سعيد ‪ :‬ارجوس ال زعلس أنتي‪ .....‬بس مالس‬
‫عندي ال الرضا ‪....‬‬
‫وضحه ‪ ........... :‬سعيد الصراحة أنا ضايق‬
‫خاطري شوي ‪ ....‬بس ما ابغي أسافر وش رأيك‬
‫تحجز لنا في سيلين ‪ ...‬أسبوع ؟؟؟؟؟‬
‫سعيد وهو يفكر ‪ :‬أسبوع ؟؟ ول يهمس بس‬
‫خليني أشوف أبوي وبحجز لكم ان شاء الله ‪..‬‬
‫بس ما قلتي لي متى تبين تروحين ؟؟؟‬
‫وضحه ‪ :‬مشكور يا سعيد جعلني ما أبكيك ‪ ....‬وذا‬
‫على الحجز احجز لنا في اقرب وقت تلقاه ‪..‬‬
‫سعيد اللي كان قاعد مع أبوه في مكتب عمه ‪...‬‬
‫لف على أبوه يكلمه عن موضوع الشاليه ‪....‬‬
‫وهم يتناقشون دخل عليهم ابو راشد اللي كان‬
‫عند سكرتيره سمعهم يسولفون عن حجز‬
‫الشاليه ‪ ...‬وقال ‪ :‬ليه ما انتووا بمخوينا السنة‬
‫صوب ألمانيا ‪ ....‬أنا قدني مرتب كل شيء ؟؟؟‬
‫‪ ...‬ابو راشد بالفعل كان متعني ومرتب السفرة‬
‫عشان يصلح الوضع المتوتر بين أهل بيته وأهل‬
‫بيت أخوه من طرف ‪ ...‬ومن الطرف الثاني ابو‬
‫راشد ما ايس من راشد ووضحه ‪ ...‬وقال في‬
‫نفسه يمكن إذا سافروا مع بعض تغير رأيها وهو‬
‫بعد ‪ ...‬مع انه متأكد ان راشد يبي وضحه ‪....‬‬
‫انكسر خاطر ابو راشد اللي كان يتمنا وضحه‬
‫تكون في بيته اليوم قبل بكره لما رد عليه أخوه‬
‫وقال ‪ :‬ل والله اسمحلي يا اخوي ‪ ....‬بس‬
‫الجماعة ما لهم خاطر في السفر ‪....‬‬
‫ابو راشد ‪ :‬من الجماعة كلن اللي مع أمرته‬
‫واللي مع رجلها ‪ ....‬ما با ال أنت وأم حمد‬
‫ووضحه ‪ ...‬وذا انتوا ما لكم خاطر تخاونا إنا بآخذ‬
‫وضحه معي اتونس ‪...‬‬
‫سعيد ‪ :‬الله يسامحك يا ابو راشد وأنا ما لي‬
‫دعوه مثل وضحه ‪ ....‬يا الله ‪ ...‬الله كريم ‪ ...‬بس‬
‫ترى بقولك يا عمي وضحه توها داقه على تقول‬

‫في خاطرها تروح سيلين وتبيني احجز له أسبوع‬
‫‪ ...‬تقول ما تبي تسافر ‪ ....‬ابو راشد بعد ما فكر‬
‫استحل فكرة الشاليه ‪ ...‬خاصة أنها بتفكه يقنع‬
‫راشد يأخذ أجازه ويروح معهم ‪...‬وقرر ينتهز‬
‫الفرصة وقال ‪ :‬اجل إذا وضحه تبي الشاليه ‪ ..‬أنا‬
‫اللي بحجز لها‪ ..‬وبدل السبوع ‪ ..‬عشرين يوم ‪..‬‬
‫أنا كم وضحه عندي ‪ ..‬وكلكم معزومين ‪ ...‬ها‪..‬ل‬
‫حد يزعل مني ‪ ....‬كان يتكلم وهو يشوف سعيد‬
‫اللي ضحك على عمه والحركة اللي سواها بيده‬
‫‪......‬‬

‫طلع سعيد وأبوه من عند ابو راشد على أساس‬
‫انه هو اللي عازم الكل على الشاليهات ‪ ...‬وأبو‬
‫راشد ما ضيع وقت على طول طرش المندوب‬
‫المصري اللي عنده يشوف الحجز ‪ ......‬سعيد‬
‫رجع مع أبوه البيت وحب يفاجئ البنات ويروح‬
‫لهم فوق ‪ ....‬وركب لهم بعد ما عرف ان الجازي‬
‫ما هي بموجودة ‪ ...‬رايحه بيت أهلها ‪ .....‬طق‬
‫الباب عليهم ‪ ....‬سمع نجله بنته تقول له ادخل‬
‫‪....‬ما دخل ورجع يطق الباب ‪ ...‬أفتحت نجله‬
‫الباب وهي معصبه وتقول ‪ :‬يعني الوحدة ما‬
‫تخلص القيم اللي في يدها ؟؟؟؟؟؟‬
‫نجله نحرجت لما شافت أبوها يدخل وهو يقول ‪:‬‬
‫ل‪ ..‬يا العوبه ما تخلصينه ‪ ....‬ما ادري متى‬
‫بتعقلين ؟؟؟ ما كبرتي على السوني ؟؟؟؟؟ نجله‬
‫على طول لمت أبوها بعد ما دنقت عليه وهي‬
‫تقول ‪ :‬الله يسامحك ‪ ...‬ذا الحين أنا العوبه ؟؟؟‬
‫وبعدين ناقد علي أنا عشان العب سوني ما‬
‫شفت أختك ؟؟؟ هذا هي تلعب بعد معي ؟؟؟؟‬
‫سعيد ‪ :‬وأنتي تحطين راسس مع راس‬

‫وضوحي ؟؟ ليه هي قدس ؟؟؟ هي بعدها صغيرة‬
‫اما أنتي شوفي وش كبرس ؟؟؟ ولم وضحه‬
‫اللي جات تسلم عليه ‪ ...‬وقالت ‪ :‬الله يجبر‬
‫خاطرك يا سعيد مثل ما أنت دوم جابرن خاطري‬
‫‪.......‬‬
‫سعيد وهو ينسدح على بطنه فوق سرير وضحه‬
‫ويأخذ هند السوني يبي يلعب ‪ :‬أنا ما قالت ال‬
‫الصدق ‪...‬السالفة ما فيها جبر خواطر ول جبر‬
‫كسور ‪ .....‬انتوا كيف تلعبون ذا ؟؟؟؟؟‬
‫نجله نطت جنب أبوها و خذت هند وضحه وقامت‬
‫تعلم أبوها اللعبة ‪ ..........‬وضحه أقعدت على‬
‫الرض و تسندت على السرير وقالت ‪ :‬سعيد‬
‫بشر قالت لبوي عن الشاليه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫سعيد اللي مندمج في اللعبة قال ‪ :‬إيه قالت له‬
‫‪ ....‬وعمي قال إذا أنتي تبين تروحين بيحجزلس‬
‫عشرين يوم ‪................‬‬
‫وضحه لفت عليه باستغراب ‪ :‬ويش ؟؟؟؟ وعمي‬
‫وش اللي دخله في الموضوع‬
‫؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫سعيد ‪ :‬هاااااااااا ‪ ...‬وش دخل عمي ؟؟ إيـــــــــه‬
‫‪ ...‬ولف عليها سعيد يشوفها وهو يكمل ‪ :‬الله‬
‫يسلمس يوم انس كلمتيني كنا عند عمي في‬
‫مكتبه وهو سمعنا وحنا أنتكلم عن الشاليه ‪....‬‬
‫الظاهر هو كان مرتب سفره جماعية ‪ ....‬بس‬
‫أبوي عيا عن السفر ‪ .....‬وعمي لزم على أبوي‬
‫انس تسفرين معهم اذا ما حد من بيتنا بيروح ‪...‬‬
‫ويوم درا انس ما تبين تسافرين وتبين الشاليه‬
‫‪ ....‬قال ما حد يحجز لوضحه الشاليه ال أنا ‪...‬‬
‫وظاهر ناوي يسويها رحله للكل والجميع مثل‬
‫قبل ‪..........‬‬
‫وضحه ونجله انصدموا من اللي صار وتموا‬
‫يشوفون بعض ‪ ...........‬سعيد تم يشوفهم وهو‬
‫مستغرب وقال ‪ :‬انتوا وش فيكم ؟؟؟ اللي‬

‫يشوفكم يقول ‪ ..‬حد مآكل حللكم ؟؟؟ وش‬
‫السالفة ؟؟؟؟‬
‫وضحه ردت عليه بانكسار ‪ :‬ل ما به شيء بس‬
‫بغيت أعلمك يوم أني نشتك عن أبوي ان حنا‬
‫غيرنا رأينا‬
‫ما نبي أنروح خلص ‪..........‬‬
‫سعيد هنا خل الهند وقعد على حيله وقال ‪:‬‬
‫غيرتوا رأيكم ليه ؟؟؟؟؟؟؟ وبعدين حتى إذا‬
‫غيرتوا رأيكم ذا الحين خلص ما عاد ينفع ‪...‬‬
‫عمي دق صدره ‪ ...‬وحجز لكم ‪ ...‬عيب ذا الحين‬
‫تقولون ما نبي ‪..‬‬

‫ابو راشد رجع البيت بدري اليوم ‪ ....‬كان حاس‬
‫انه سوي شيء كبير ‪ ....‬فكرة الجمع بين راشد‬
‫ووضحه ما تفارق تفكيره بالذات بعد اللي سوه‬
‫حمد ‪ ...‬واللي تأثر منه ابو راشد واجد ‪ ...‬كان‬
‫حاس بذنب تجاه وضحه وفي نفس الوقت‬
‫أكبرت في عينه واجد ‪ ....‬لنه ما كان يعرف‬
‫وضحه عدل ول فكر مره يتقرب منها حتى لما‬
‫يكونون في مكان واحد ‪ ..‬كل فكرته عنها أنها‬
‫بنت أخوه واللي بيأخذها أولده وبس ‪ ...‬والشيء‬
‫الوحيد اللي كان عايقه هو ان وضحه هي اللي‬
‫رافضه راشد ‪ ....‬ولو ما هب كذا كان من زمان‬
‫هو مزوجهم ‪ ...‬كانت عنده ثقة كبيرة في راشد‬
‫انه بيقدر يسعد وضحه ‪ ...‬لنه يبيها ويحبها وذا‬
‫شيء الكل اعرفه خاصة بعد ما أرفضته وضحه‬
‫حتى وان كان هو رافض يعترف بذا الشيء ‪......‬‬
‫عشان كذا ابو راشد ما راح يتردد انه يجمعهم‬
‫بأي طريقة ‪ ...‬والله كريم ‪ .....‬دايم ينهي ابو‬

‫راشد أي فكره في باله عن وضحه وراشد بذي‬
‫الجملة ‪...........‬‬

‫ابو راشد ‪ :‬السلم عليكم ‪...........‬‬
‫أم راشد و الجازي اللي قاعدين في الصالة‬
‫يتقهون ‪ :‬وعليكم السلم ورحمة الله وبركاته‬
‫‪....‬‬
‫ابو راشد وهو يقعد بعد ما دنقت عليه الجازي‬
‫قال ‪ .. :‬يا مرحبا بالجازي ‪ ....‬وش حالس يا‬
‫بنتي ؟؟؟ وشحال رجلس و عيالس ؟؟؟‬
‫الجازي ‪ :‬والمرحب باقي ‪ ....‬الحمد لله كلنا بخير‬
‫و بسهاله ‪.....‬‬
‫ابو راشد ‪ :‬يا بنتي وشلون أهل بيتس ؟؟؟‬
‫ووضحه أربها طيبه ؟؟؟‬
‫الجازي اللي كانت تشوف راشد نازل من الدرج‬
‫ما كانت تقدر تمسك لسانها وفي خاطرها تغيض‬
‫راشد اللي سوى لها محاضره في آخر مره‬
‫جاتهم يوم دخل عليهم وسمعها تضحك على‬
‫كذبت وضحه عليهم ‪ ...‬قدام أمه ونوره ‪ ...‬شب‬
‫فيها وغسلها هي ورجلها‪...‬وتودبها عن اللي‬
‫سواه رجلها ‪..‬وكيف انه ما يعرف أعلوم‬
‫الرجاجيل ‪ ....‬قالت ‪ :‬والله أهل بيتي كلهم بخير‬
‫‪ ...‬بس تعال علمني أنت وش عندك من‬
‫أتشوفني نشتني عن وضحه ؟؟؟ ذا الحين من‬
‫هي بنتك أنا ول هي ؟؟ وبعدين ما ني بخبر‬
‫تحبها كل ذا الحب ؟؟؟ أخبرك حتى وهي جنبك‬
‫ما تشوفها ؟؟؟ ول انتوا تحبون اللي يعافكم‬
‫؟؟؟؟ وقالت آخر جملة وهي تشوف‬
‫راشد‪.........‬‬
‫راشد اللي كان يدنق على راس أبوه عطا‬

‫الجازي نظره نارية ولف عنها يتحفا أبوه ‪ :‬كيف‬
‫حالك يا يبه ؟؟ أربك بخير ؟؟؟؟‬
‫ابو راشد اللي عرف ان الجازي تبي تغايض راشد‬
‫بذا الكلم لف عليها بعد ما رد على راشد‬
‫سلمه‪ ..‬و قعد راشد جنب أبوه ‪ ....‬وأمه قامت‬
‫تصب له الحليب ‪ ...‬وقال ‪ :‬كلكم بناتي‪........‬‬
‫بس هي أغلى ‪ .....‬قدرها عندي من قدر راشد‬
‫‪ ....‬وحط يده على يد راشد الممدودة على‬
‫الكرسي ‪ ...‬راشد لف على يد أبوه يشوفها وهو‬
‫يفكر في كلم أبوه وش يقصد به ؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫وكمل ابو راشد ‪ :‬وان عافتنا ‪ ...‬ما حنا بعيفينها‬
‫‪ ...‬وشد على يد راشد اللي ماسكها وهو يقول ‪:‬‬
‫دام ابو زايد له خاطرن فيها ‪ ....‬طال الزمان ول‬
‫قصر ما لها غيرنا ‪ ..‬ول حنا بمرخصينها ‪.........‬‬
‫بعد كلم ابو راشد الكل سكت ‪ ...‬أم راشد درت‬
‫ان ابو راشد في رأسه حبا ً ما بعد طحن ‪....‬‬
‫الجازي اقطمت مره وحده ‪ ...‬تفكيرها قام يودي‬
‫ويجيب ‪ ..‬تحاول تفهم أبوها وش يقصد ؟؟؟ ‪....‬‬
‫اما راشد اللي فهم عدل وش كان يقصد أبوه بذا‬
‫الكلم ‪ ....‬سحب يده من يد أبوه ورجع هو‬
‫يمسك يد أبوه ويحبها ويقول ‪ :‬ابو زايد ما له‬
‫خاطر ال في رضاك ‪ ...‬اسمحولي أنا بروح‬
‫أنام‪ .....‬توني راجع من الدوام ‪ ....‬من الصبح‬
‫وأنا على رجلي واقف‪ ....‬مسوي ثلث عمليات‬
‫وره بعض ‪ ....‬قال آخر جملة وهو يدنق على‬
‫راس أمه وراح قبل لحد يتكلم ‪ .....‬وقال قبل ل‬
‫يركب الدرج ‪ :‬تراني ما بي عشا ‪ ....‬تصبحون‬
‫على خير ‪........................................‬‬
‫الجزء الثالث عشر ‪:‬‬

‫وضحه كانت عارفة ان كلم سعيد صحيح ‪......‬ما‬
‫هي بعدله أنهم يهونون عن ألريحه بعد ما عمها‬
‫تكفل بكل شيء عشان خاطرها ‪ .........‬بس هي‬
‫ما تبي أي جمعه مع بيت عمها ‪ ....‬خصوصا ً عقب‬
‫اللي صار ‪ ...‬كيف بتواجهم كلهم بعد الكذب اللي‬
‫أكذبته عليهم ‪ ....‬وهي اللي طول عمرها ما‬
‫صغرت نفسها عشان أي شيء ‪ .....‬أكيد ذا‬
‫الحين هي طاحت من عينهم ‪ ....‬وأول واحد‬
‫بيضحك ويتشمت فيها راشد ‪ ...‬راشد ‪ ....‬كيف‬
‫بتقابله ؟؟؟؟ كيف بتحط عينها في عينه ؟؟؟ هي‬
‫كانت تبي تروح الشاليه عشان اتونس وتبعد عن‬
‫المشاكل وتكون على راحتها ‪ ......‬لكن ذا الحين‬
‫بتكون مضحكة للكل ‪....‬‬

‫راشد اللي راح بينام ‪ ...‬كان يتقلب على افراشه‬
‫مثل اللي يتقلب على الشوك ‪ ....‬التعب اللي‬
‫يحس به في جسمه‪ ....‬ما ينقاس أو يتقارن مع‬
‫تعب وثقل الفكرة اللي زرعها أبوه في رأسه‬
‫‪ .....‬ليه يا يبه ؟؟ ليه ؟؟ قدنا خالصين من ذا‬
‫السالفة ؟؟ ليه ؟؟ ليه تبيني أكمل اللي بديته؟؟‬
‫ليه ؟؟ يعني راح نصف شبابها وهي تنطرني ‪...‬‬
‫وتبيني أضيع اللي باقي منه وأنا محيرها ؟؟؟‬
‫ليييييييييييه ؟؟؟؟ ليه ما لها حق تعيش حياتها ؟؟‬
‫ليه؟؟ ليه لزم تعيش طول حياتها في سجن ؟؟؟‬
‫و أكون أنا السجان ؟؟؟‪.......................‬‬
‫راشد‪ ....‬خلك من ذا كله ‪ ........‬أنت وش‬
‫تبي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ تبيها ول‬

‫ل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫وإذا سمعت كلم أبوك وحيرتها وجاء يوم‬
‫ووافقت عليك ؟؟ بتأخذها ول ل‬
‫؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫مستعد تعيش حياتك مع وضحه ؟؟؟؟ ها‪ ....‬أي‬
‫حياه و إي خربيط ؟؟؟؟ ليه أنت كم باقي في‬
‫عمرك ‪ ..‬عشان تحير وضحه و تنطرها توافق‬
‫عليك ؟؟؟ ويمكن ما توافق ؟؟؟؟ يا أبوي عيش‬
‫حياتك وخل البنت تعيش حياتها ‪ ..‬ابرك لك ولها‬
‫‪.......‬‬

‫عبدالله ‪ :‬هل عمري ‪ ...‬وش حالس اليوم يا أم‬
‫الشيخ ؟؟‬
‫وضحه ‪ :‬بخير زان حالك ‪ ...‬أنت وش حالك ؟؟ و‬
‫شحال اهلك كلهم ؟؟؟؟؟‬
‫عبدالله ‪ :‬كلهم بخير ‪ ...‬بس وش ذا الحركات‬
‫الحلوة ؟؟؟ الصراحة أني فرحت يوم علمنا أبوي‬
‫انه حجز لنا في الشاليه ‪ ...‬والله لو أني اللي‬
‫قايله انه ما راح ول بتر ؟؟؟ لكن ابعدي عليس يا‬
‫بنت محمد ‪ ...‬مره ‪....‬‬
‫وضحه كانت ضايقه وهي تتكلم ‪ :‬ليه عمي ما‬
‫هب ناوي يسافر السنة ؟؟؟؟‬
‫عبدالله ‪ :‬كان فعل ماضي ‪ ...‬تم رفعه برحلة‬
‫الشاليه ‪ ....‬ونصبه بجيت جواهر و جماعتها بكره‬
‫‪ ...‬وكسره بعدم مقدرة نورة على السفر ‪....‬‬
‫وضحه ‪ :‬ما شاء الله على القواعد عندك ‪....‬‬
‫رايحه فيها ‪ ....‬بس من صدق بتجي جواهر‬
‫بكره ؟؟؟‬

‫عبدالله ‪ :‬صدق كلمت أمي اليوم وقالت لها ‪....‬‬
‫تدرين الجتماع العائلي اليوم مصخره ‪ ...‬كل‬
‫واحد منه كلمة اللي مؤيد واللي معارض واللي‬
‫ممتنع عن التصويت ‪...‬لرحلة الشاليه ‪........‬‬
‫وضحه حبت تعرف راشد من أي حزب المعارض‬
‫وال اللي مؤيد ‪ ......‬قالت ‪ :‬من المعارض ومن‬
‫المؤيد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫عبدالله ‪ :‬طبعا ً البيق باس من كبار المؤيدين‬
‫‪..‬والوالدة و نورة وسعد وأنا وأنتي وراصني يا‬
‫قدع ‪ ...‬اما المعارضة تتمركز في جبة وحدة‬
‫تتمثل في الجازي ‪.....‬تعرفينها تموت وتسافر‬
‫‪...‬‬
‫وضحه اللي استغربت ان اسم راشد ما أنذكر ‪..‬‬
‫قالت ‪ .................. :‬وراشد ما عارض‬
‫؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫عبدالله صخ مره وحده ‪ ...‬عورت قلبه وضحه‬
‫‪ .....‬اللي ذي الدرجة يهمها رأي راشد ؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫مسكينة يا يمه ‪ ....‬بس لو اقدر اعرف هي ليه ما‬
‫تبيه ؟؟؟؟ كان وده انه يقول لها ان راشد أول‬
‫المؤيدين ‪ ...‬بس قرر عبدالله انه يرد على وضحه‬
‫بالصدق وقال ‪ :‬ل الله يسلمس راشد كان الحزب‬
‫الممتنع عن التصويت ‪ ....‬كان راقد ‪.........‬‬
‫وضحه اللي كانت تفكر في راشد وتتمنى انه ما‬
‫يجي معهم ما ردت على عبدالله‬
‫‪........................:‬‬
‫‪..................................................‬‬
‫‪..................................................‬‬
‫‪.............‬‬
‫عبدالله اللي ما أعجبه سكوت وضحه حب يغير‬
‫مزاجها وقال ‪ :‬المهم يا الشيخة أم الشيخ أنا‬
‫متصل عشان اسالس عن محمد ولد سعيد ؟؟؟؟‬
‫وضحه اللي رجعها من أفكارها اسم محمد ولد‬
‫سعيد ‪ :‬وش فيه ؟؟؟ صاير له شيء ؟؟؟‬

‫عبدالله ‪ :‬صلي على النبي ‪ ...‬وش صار فيه ؟؟‬
‫ما فيه ال العافية ‪ ...‬أنا اسالس عن هدية‬
‫تخرجه؟ أبي أجيب له هديه وما اعرف وش أجيب‬
‫له ؟؟؟؟؟‬
‫وضحه اللي ريحها رد عبدالله ‪ :‬عبود الله يهديك‬
‫صبيت قلبي ‪...‬‬
‫عبدالله ‪ :‬والله أنتي اللي روعتيني ‪ ...‬المهم ما‬
‫تعرفين وش يحب ؟؟؟ ودي أني أجيب له هدية‬
‫ول اعرف وش يحب ؟؟؟؟‬
‫وضحه ‪ :‬عبدالله الله يهديك ما به لزوم تكلف‬
‫على نفسك عمي ما قصر سوى له عشا ‪...‬‬
‫وأظن ذا يكفي ‪..‬‬
‫عبدالله ‪ :‬الصراحة أنا مستحي من سعيد ‪ ....‬يوم‬
‫أني تخرجت معطيني ثلثة ألف ريال ‪ ...‬والله‬
‫أني إلى ذا اليوم وأنا مستحي منه ‪.............‬‬
‫وضحه ‪ :‬خلص بنشد لك نجول وش يحب‬
‫محمد ؟؟؟؟‬
‫عبدالله من سمع اسمها اركبه أميت جني ‪..‬‬
‫وقال ‪ :‬شوفي ل أتقولين لها ول شيء ‪ ...‬قليلة‬
‫الدب ذي أنا ما أبي منها شيء ‪....‬‬
‫وضحه ‪ :‬ليه بعد ؟؟؟ وش اللي صاير ذا‬
‫المرة ؟؟؟؟‬
‫عبدالله ‪ :‬بس كذا ‪ ...‬بكيف جد خال أبوي ‪ ...‬أنا‬
‫واحد ما أحب أتعامل مع حيوانات ما تفهم ‪....‬‬

‫تحدد تاريخ الروحه إلى الشاليه بتاريخ ( ‪ 8 /1‬إلى‬

‫‪ ) 8 /20‬يعني بعد عشر أيام وانتشر الخبر عند‬
‫الكل ‪ .....‬راشد لما عرف بالموضوع ما علق عليه‬
‫ول همه ‪ .......‬وما كان يبي يروح معهم وخل‬
‫حجته الشغل ‪.....‬بس بعد ما أصر عليه أبوه قال‬
‫له انه بيجي في أيام الجازة ‪ ....‬وطبعا ً كان‬
‫كلمه فض مجالس ‪ ...‬لنه قرر انه يبعد عن‬
‫وضحه نهائيا ً لدرجة انه فكر يخلي أمه تدور له‬
‫وحده يتزوجها ‪....‬‬
‫جواهر جات من السعودية مع رجلها وأهله ( أمه‬
‫واحمواتها الصغار وحماها ) خالتها كانت جايه‬
‫تبي تشوف وحده من قرايبها عشان تخطبها‬
‫لولدها سلمان ‪ .....‬وطبعا ً جواهر اللي كانت‬
‫عارفة ان راشد في الساس كان رافض وضحه‬
‫وما يبيها ‪ ...‬وأنها هي بعد عافته قررت أنها تبر‬
‫بنت عمها وترشحها لخالتها من ضمن‬
‫المرشحات ‪ ...‬ما كانت تدري عن تطورات الوضع‬
‫بين راشد ووضحه ورأي أبوها في ذا الموضوع‬
‫‪ .....‬وعلى ذا الساس كانت وضحه تحت مجهر‬
‫أم سلطان لما جات مع أمها وحمده يقهونهم‬
‫ويسلمون على جواهر وخالتها أم سلطان ‪...‬‬
‫وضحه ما كان في خاطرها أنها تروح بيت عمها‬
‫بس ما كانت تقدر تحقر جواهر ول تقوم بواجبها‬
‫‪ ...‬وبعد عشان ما حد يقول أنها نكسرت ول عاد‬
‫تقدر تواجه حد بعد اللي صار لها ‪.....‬‬
‫أم سلطان اللي تعمدت تقعد جنب وضحه ‪ :‬ليه‬
‫ما ترفعين نقابك ؟؟ ما في رجال بالبيت ؟؟؟‬
‫وضحه وهي تمسك يد أم سلطان اللي مدتها‬
‫عشان ترفع نقاب وضحه قبل ل تلف عن بنات‬
‫أم سلطان شذى وعبير اللي قاعدين معهم في‬
‫الصالة بل عبايات ‪ ....‬بس عبير كانت حاطة على‬
‫رأسها شيله ‪ ...‬وقالت لها ‪ :‬صادقه فديتس بس‬
‫يمكن يدخلون أعيال عمي على غفلة ‪ ....‬وأنا ما‬
‫أبي أربكهم واربك نفسي ‪ ...‬عشان كذا أنا ما‬

‫أشيل نقابي ‪...‬‬
‫أم سلطان أعرفت ان وضحه تقصد بناتها ‪...‬‬
‫وقالت في نفسها الظاهر ذي وحده ما هي‬
‫بسهلة ‪ ...‬بس ابتسمت وردت عليها ‪ :‬الله يستر‬
‫عليك يا بنتي ‪..........‬‬
‫شذى اللي ما عجبها كلم وضحه ‪ ...‬قالت ‪ :‬طيب‬
‫بس الوجه ما هو عوره بالدين ‪ ...‬؟؟؟‬
‫وضحه ‪ :‬بس هذا عوايدنا و عروفنا ‪......‬‬
‫شذى اللي استنكرت رد وضحه ‪ :‬غريب ذا‬
‫التناقض اللي في كلمك ‪ ....‬تقدمي العراف‬
‫والعادات على الدين‬
‫؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫ابتسمت وضحه على سخافة شذى وقررت أنها‬
‫تنهي النقاش معها وهي تقول ‪ :‬ليه ما أقدمها‬
‫إذا ما تعارض مع الدين ‪ ....‬وعلى فكرة حتى‬
‫الدين يرحب بوجوب غطا وجه المرة في حظرت‬
‫الرجاجيل ‪ ....‬واللي أنا أسويه ما يتعدى الحرص‬
‫على حرية النظر براح لهل البيت اللي أنا فيه‬
‫‪.........‬‬
‫كان رد وضحه على شذى القشة اللي قطمت‬
‫ظهر البعير بالنسبة لم سلطان ‪ ....‬دخلت‬
‫وضحه في ألبلك لست ‪.............‬أما شذى‬
‫فعطت وضحه نظرة احتقار وقامت بدون‬
‫استذان وراحت غرفتهم اللي قريبه من الصالة‬
‫‪......‬‬
‫حمده تكلم وضحه بصوت واطي ‪ :‬وضوح وش‬
‫تبي بها بتحطين راسس مع راس ذا البزر ؟؟؟‬
‫تراها من سناين نجول ما هب كبيرة ‪ ...‬وبعدين‬
‫احشمي أم راشد وجواهر شوفي كيف منحرجين‬
‫قدام المرة وبناتها ‪ .....‬تدرين قومي قومي خلنا‬
‫أنروح ابرك لنا ‪ ...‬أنتي اليوم مفتله على العالم‬
‫‪...‬ما أنتي بوجه زيارات ‪....‬‬
‫وبالفعل قامت حمده وقومت وضحه وأمها معاها‬

‫‪ ...‬واستأذنوا بيرحون ‪ ....‬وضحه بعد حست انها‬
‫اليوم مصختها واجد ما كان في داعي لذا كله‬
‫من متى هي تنزل نفسها لمثل ذا النقاش‬
‫الطفولي ‪ ....‬بس يمكن لنها حاطه في بالها‬
‫انها بتكون في موقف دفاع في ذا الزيارة ‪....‬‬
‫ويمكن بسبب طريقة أم سلطان المستفزة‬
‫والمتفحصة معها طول الجلسة ‪ ....‬حاولت‬
‫وضحه انها تعتذر من أم راشد أو جواهر عن اللي‬
‫سوته في بيتهم ومع ضيوفهم ‪ ...‬بس السانها‬
‫ما طاوعها ‪ ...‬خلص أتعبت من التعذر وعذر‬
‫الناس طول حياتها ‪ .......‬وطبعا ً أخذت نصيبها‬
‫من أم حمد في السيارة اللي قالت لها انها لو‬
‫ما راحت كان ابرك ‪..‬‬

‫بعد الزيارة بأربع أيام ‪ ....‬في غرفة راشد كانوا‬
‫الشباب مجتمعين ‪...........‬‬
‫عبدالله وهو يفتح كمبيوتر راشد ويدخل ألنت ‪:‬‬
‫الصراحة أنا لعت كبدي من ذا الحالة ‪ ...‬مسوين‬
‫لنا حظر تجول في الصالة تحت قلنا ما عليه‬
‫فوق بعد ليه يجون؟؟؟؟ ‪ ...‬يعني ما نأخذ حريتنا‬
‫في اغرفنا ؟؟؟؟؟‬
‫راشد ‪ :‬قصر صوتك ‪ ...‬ل تفضحنا ‪ ...‬ترا أخوهم‬
‫في الغرفة اللي جنبك ل يسمعك ‪....‬‬
‫عبدالله ‪ :‬وأختك ذي بعد ما عندها سالفة ‪ ...‬لزم‬
‫يعني تقعد في الغرفة اللي فوق ‪ ...‬أنزلت هي‬
‫ورجلها تحت ؟؟‬
‫راشد ‪ :‬أنت ما تستحي قلنا لك قصر الصوت ‪...‬‬

‫عبدالله ‪ :‬بذمتك أنت ما تضايقت من ذا‬
‫الوضع ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫راشد اللي فكر شوي بعدين قال ‪ :‬الصدق أنا بعد‬
‫تضايقت شوي كل ما ادخل واطلع أشوف وحده‬
‫من بناتهم تقول قاعدة لي على باب الغرفة ‪....‬‬
‫أنا استحيت من نفسي ‪........‬‬
‫عبدالله اللي حس ان أخيرا في حد يأيده ‪:‬‬
‫هاااااااااااااا شفت ‪ ....‬يعني ما هب بس أنا ‪.....‬‬
‫سعد وهو يشرب بيبسي ويفرف الجريدة ‪ :‬أنت‬
‫‪ ...‬وشفيك اليوم التحلطم علينا كنك عجوز ما‬
‫كول عشاها ‪ ....‬وشتبي يعني نطرد خالتك‬
‫وعيالها من البيت ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫عبدالله وهو ينافخ ‪ :‬ما قلت نطردهم ‪ ...‬بس‬
‫الواحد ما يدبق كذا ‪ ...‬تدرون ان هم يبون يجون‬
‫معنا الشاليه وأبوي راح يحجز لهم معنا ؟؟؟؟؟‬
‫راشد وهو يبتسم ‪ :‬زين احمد ربك على القل ما‬
‫هب ساكنين معاك في نفس الشاليه ‪..........‬‬
‫سعد اللي تذكر السالفة اللي علمته أبها نورة ‪:‬‬
‫اصبروا لكم عندي سالفة ‪ ...‬ولف على عبدالله‬
‫‪ ...‬عبود ركز السالفة بتبرد قلبك ‪....‬يقول لكم‬
‫يوم جو بيت عمي يقهون خالتي وجواهر ‪.....‬‬
‫سكت شوي وهو يشوف راشد و عبدالله اللي‬
‫مركزين معه يبي يسوي لهم اكشن وكمل‬
‫‪ ........‬صار موقف تصادم بين خالتي وبنتها‬
‫شذى وبنت عمنا الموقرة وضحه ‪ ....‬سعد ما‬
‫قدر يستحمل أكثر وانفجر من الضحك على‬
‫شكل راشد و عبدالله وهم مركزين لدرجة‬
‫التتنيح ومبحلقين عيونهم على الخر بعد ما‬
‫اسمعوا اسم وضحه ‪ ...‬راشد عصب عليه ومسك‬
‫قوطي الفاين وقال بتكمل ول اكوفنك بذا‬
‫القوطي ‪ ......‬سعد وهو يحاول يسكت ‪ :‬خلص‬
‫‪ ..‬خلص‪ ..‬بكمل‪ ..‬بس الصراحة انتوا شكلكم‬
‫مصخره ‪ ...‬ورجع يكمل بسرعة لما شاف راشد‬

‫بيقوم من مكانه ‪ ..‬بس في نفس الوقت حب‬
‫يلعب في أعصابهم ‪ ....‬وقال ‪ :‬خلونا نبدأ من‬
‫أول السالفة ‪ ...‬خالتي الغالية جايه تخطب‬
‫لولدها سلمان وضحه بنت عمي ‪.............‬‬
‫اقطه عبدالله ‪ :‬ايخسي ال هو يأخذ وضحه ‪ ...‬ذا‬
‫اللي ناقص بعد ‪ .........‬والله ذيك الساعة أنا‬
‫اللي بحيرها ما هب رشود ‪ ...‬ول يأخذها ذا‬
‫الغلس ‪ ....‬أمي وضحه مع ذا الهلمه ؟؟؟؟؟؟؟‬
‫أفيـــــــــــــه ‪ ..‬يخسي ما لحق طرف ثوبها وأنا‬
‫حي ‪ ..........‬ولف هو وسعد يبون يعرفون رد‬
‫فعل راشد ‪ .....‬راشد اللي قال بعد صمت ‪ :‬ليه‬
‫ما يأخذها إذا هي وافقت عليه الله يوفق لهم‬
‫‪.................‬‬
‫عبدالله ذا المرة هو اللي ضحك على راشد وقال‬
‫‪ :‬أظن أنت تذبح وضحه وتحنطها وتحطها عندك‬
‫في المستشفى وما ترخصها تأخذ حد غيرك ‪....‬‬
‫سعد يكمل على كلم عبدالله وهو يبتسم ‪ :‬ل ول‬
‫هو أي حد‪ ...‬ده‪ ..‬سلمونتي بتاع نزاكه ‪....‬‬
‫عبدالله‪ :‬شوف راشد‪ ...‬والله لو تحلف على‬
‫القرآن انك ما تبي وضحه ما أصدق ‪ ......‬بس‬
‫تدرون صبروا شوي ‪ ...‬لف على الجهاز وفتح‬
‫المسنجر‪ ....‬لقا وضحه أف لين ‪ ....‬قال عبدالله‬
‫وهو يلف عليهم ‪ :‬خسارة أف لين ‪ ...‬ول كان‬
‫خذانا اعلومها معهم ‪......‬‬
‫سعد ‪ :‬اصبر يا الملقوف خلني أكمل السالفة‬
‫‪ ....‬طبعا ً وضحه ما كانت تدري أنهم يبون‬
‫يخطبونها ‪ ...‬فشدت الحبل عليهم شوي ‪.....‬‬
‫ويقال انها أغسلت شذى بنت خالتي ‪ ...‬في‬
‫موضوع النقاب و السترة‬
‫وعلى ذا الوضع خالتي أصرفت النظر عنها نهائياً‬
‫‪...........‬‬
‫عبدالله ‪ :‬ل أرجوك عد هي اللي بتعطل ‪ ....‬ما‬
‫يدرون أن ألف من يتمنا تراب رجلها اللي تمشي‬

‫عليه ‪ .......‬عبدالله كان يشوف راشد وهو يتكلم‬
‫ويحاول يستفزه ‪ ......‬راشد ما أعجبه كلم‬
‫عبدالله عشان كذا طردهم من الغرفة عشان‬
‫يرقد ‪ .........‬بعد ما اطلعوا الشباب شاف راشد‬
‫الجهاز مفتوح ‪ ...‬تحلطم على عبدالله وهو رايح‬
‫بيسكره ‪ .....‬وهو حاط يده على الموس طلعت‬
‫له نافذة (((( أم الشيخ ان لين ))))‪........‬‬
‫(((الشيخ كيف حالك ؟؟؟ ))) ‪...‬‬
‫الجزء الرابع عشر ‪:‬‬

‫راشد جمد في مكانه ‪ ........‬ما كان متأكد إذا‬
‫كانت ذي وضحه ول ل ‪ .....‬بس هي اللي يناديها‬
‫عبود أم الشيخ دايم ؟؟؟؟؟؟ بس هي وش اللي‬
‫عرفها أميلي ؟؟؟؟؟؟؟ لما شاف راشد السم‬
‫اللي في تسجيل الدخول ما كان اسمه ‪ ..‬كان‬
‫اسم عبدالله ‪ .....‬راشد كان رد فعله غريب بعد‬
‫ما تأكد أنها وضحه ‪ ...‬مثل الزهبه ‪ ...‬قفل الباب‬
‫مرتين بالمفتاح ‪ ...‬وسكر الليت‪ ...‬عشان ما حد‬
‫يدق عليه الباب ‪ ...‬ويضنونه راقد ‪ ....‬مثل اللي‬
‫خايف حد يمسكه وهو يشوف اسم وضحه في‬
‫الجهاز‪ .....‬راشد قعد قدام الجهاز وعيونه تلمع‬
‫وسط الظلم ‪ ....‬مثل الطفل اللي معطينه علبة‬
‫هدية ‪ ...‬ما يبي يفتحها ومكتفي انه استلمها ‪....‬‬
‫رجعت تطلع له النافذة مرة ثانية ‪ (( ...‬أم الشيخ‬
‫)) ‪ (((...‬يا شيخ العرب كلهم وعودهم وطيبهم‬
‫ومسكهم ‪ ........‬عطنا وجه ))) ‪.........‬‬
‫راشد حس ان وجهه صار احمر وهو يقرا اللي‬
‫مكتوب ما كان متعود على ذا الكلم من وحده ‪..‬‬

‫ل و الوحدة ذي وضحه ‪ ...‬وزادت ألمعه‬
‫الشيطانية في عينه‪ ....‬صار كنه توم في‬
‫الرسوم المتحركة ( توم اند جيري ) إلى وقف‬
‫على رأسه الملك والشيطان بالفكار اللي كانت‬
‫تدور في باله ‪ .....‬اكلمها ؟؟ للل وش بقول لها‬
‫؟؟؟؟ و أصل عيب علي اكلمها ‪ ....‬ليه عيب هذا‬
‫هي تكلم عبود ‪ ....‬و هي اللي داخله على‬
‫المسنجر ما هب أنا ‪ .....‬بس أنت الكبير اللي‬
‫يعرف المعاريف ‪ ...‬لكن أنا ما ني بغالط عليها‬
‫في شيء ‪ ..‬وبعدين هذي فرصة عمري اللي ما‬
‫راح تتكرر جات إلى عندي ‪ ....‬بقدر اكلم وضحه‬
‫واعرف ليه هي ردتني ؟؟؟؟ بدون ما تدري أني‬
‫عرفت ‪ .....‬بس فرحته ما أكملت باللي قراه‬
‫أصدمته النافذة الثالثة‬
‫(( أم الشيخ )) ‪.....‬‬
‫((( عبوددددددددددددددددددددددددددددددد ‪.....‬‬
‫والله اسويلك أبلوك ‪ ....‬إذا ما رديت علي ‪))) ...‬‬
‫وما حس بنفسه ال وهو يكتب ‪...........‬‬
‫(( الشيخ )) ‪....... ((( ...‬ل‪))) .......‬‬
‫(( أم الشيخ )) ‪ ((( ...‬وش اللي ل ؟؟؟؟؟؟؟؟ )))‬
‫(( الشيخ )) ‪ ((( ....‬ل تسوين لي أبلوك )))‬
‫(( أم الشيخ )) ‪ ((( ...‬أنت صدقت ؟؟؟ حد يسوى‬
‫لروحه أبلوك )))‬
‫راشد لما قراء المكتوب عصب على وضحه ‪....‬‬
‫وقال ‪ :‬أشوف الوالد رايحن فيها ‪ ....‬ما ينلم يا‬
‫روحي ويا قلبي‪ ...‬راشد رجعت له كل الشطانة‬
‫اللي كانت فيه وهو صغير‪ ....‬وقرر انه اليوم ما‬
‫راح يخلي وضحه في حالها ‪ ...‬بيخليها تمشي‬
‫وتلف حواليها وفي النهاية ما حد راح يعرف انه‬
‫هو اللي كلمها ‪....‬خاصة إذا هو ما كلمها مرة‬
‫ثانية ‪ (( ....‬الشيخ )) ‪ ((( ....‬ل‪..‬ل ‪ ...‬ما اقدر‬
‫على ذا الكلم ‪ ...‬بس اذا أنا روحك ‪ ...‬اجل راشد‬
‫ويش ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ )))‪..........‬‬

‫وضحه صدمها السؤال كانت فاتحه حلقها وهي‬
‫تقراه ‪...........................‬‬
‫(( الشيخ )) ‪ ((( ...‬إلى ذي الدرجة سؤالي صعب‬
‫ول منحرجه من الرد )))‪......‬‬
‫(( أم الشيخ )) ‪ ((( ...‬عبود أنت شارب شيء‬
‫؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ )))‪.........‬‬
‫راشد ضحك على وضحه وحس انه بداء يوترها‬
‫‪ (( ...........................‬الشيخ )) ‪ ((( ...‬شارب‬
‫بيبسي ‪ ...‬بس‪ ..‬ليه ؟؟ ))) ‪............‬‬
‫(( أم الشيخ )) ‪ ((( ...‬أكيد بيبسي ؟؟؟؟ ما اخبر‬
‫البيبسي يطير المخ )))‪...........‬‬
‫(( الشيخ )) ‪ ((( ...‬ما جاوبتي على سؤالي‬
‫؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ راشد ويش‬
‫؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ))) ‪.......‬‬
‫(( أم الشيخ )) ‪ (((...‬راشد ويش ؟؟؟ في‬
‫ايش ؟؟؟؟ وضح السؤال ؟؟؟؟ ))) ‪...........‬‬
‫(( الشيخ )) ‪ ((( ...‬راشد ويش مكانه في حياتس‬
‫؟؟؟ وش يعنيلس ؟؟؟؟؟؟؟؟ ))) ‪ ...‬وضحه لما‬
‫شافته مصر قررت أنها تماشيه ‪ ((....‬أم‬
‫الشيخ )) ‪ (((...‬ول شيء ‪ ...‬راشد ما له مكان‬
‫في حياتي ول يعني لي شيء غير انه محسوب‬
‫على ولد عم )))‪ ............‬راشد قام يدخن من‬
‫رد وضحه ويقول وهو يكتب لها ‪ :‬فقتس أنا اللي‬
‫محسوب عليس والله أنتي اللي محسوبة على ‪..‬‬
‫لكن أنا اللي بداويس ‪.......................‬‬
‫(( الشيخ )) ‪ ((( ...‬ما كنها قوي ‪ ...‬ول‬
‫شوي؟؟؟‪ ...‬يعني تبين تقنعيني انس عمرس ما‬
‫فكرتي فيه ؟؟؟؟ أو كانت له مشاعر في‬
‫قلبس ؟؟؟؟؟؟ ))) ‪......‬‬
‫(( أم الشيخ )) ‪ (((...‬عبود أنت ليه مصر انك‬
‫ترجع تفتح موضوع قد تسكر وراح لحاله‬

‫؟؟؟؟؟؟ )))‪...‬‬
‫(( الشيخ )) ‪ ((( ...‬خلص ل تزعلين ‪ ...‬نغير‬
‫الموضوع ‪ ...‬سمعت ان خالتي بتخطبس لولدها‬
‫سلمان ‪...‬وش رايس في الموضوع ؟؟؟؟‬
‫بتوافقين عليه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ )))‪...........‬‬
‫(( أم الشيخ )) ‪ (((...‬ل سلمان ول غير سلمان‬
‫خلص أنا شلت فكرة الزواج من راسي ‪))).......‬‬
‫(( الشيخ )) ‪ ((( ...‬زين واذا رجع راشد يخطبس‬
‫مرة ثانية ؟؟؟؟؟ بعد ما أنتي بموافقة عليه ؟؟؟؟‬
‫)))‬
‫(( أم الشيخ )) ‪ (((...‬عبود تذكر يوم سألتني ليه‬
‫أنا رديت راشد ؟؟؟؟؟ )))‪ ...‬راشد هنا اطلعت‬
‫عينه وهو يقرا المكتوب وسال لعابه مثل اللي‬
‫شافله كيكة ‪ ...‬بيموت ويعرف بس في نفس‬
‫الوقت ما يبي ينكشف ‪....‬‬
‫(( الشيخ )) ‪ ((( ...‬إيه اذكر ))) ‪......‬‬
‫(( أم الشيخ )) ‪ (((...‬تذكر في نهاية كلمي وش‬
‫قالت لك ؟؟؟؟ برجع أقوله لك مرة ثانية ‪....‬‬
‫زواجي من راشد الشيء الوحيد اللي ما راح‬
‫يصير طول ما أنا حية ‪.........)))...‬‬
‫راشد اللي كان يطبع رد يحاول يستدرج وضحه‬
‫فيه أنصدم لما اكتشف ان وضحه أف لين ‪....‬‬
‫وقال أكيد هي زعلت عشان كذا اطلعت من‬
‫ألنت ‪ .......‬تحسف انه ما قدر يعرف وش اللي‬
‫قالته لعبدالله عنه ‪ ...‬يعني عبود يعرف هي ليه‬
‫ردتني وما تبيني ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ول قال‬
‫لي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ بس ليه ما علم ؟؟؟؟؟؟ معقولة‬
‫عشان يحبون بعض ما علم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ للل‬
‫أنا اكذب الكذبة و أصدقها ؟؟؟؟ بس إذا ما هب‬
‫عشانها تحبه اجل ليه ما علم ؟؟؟؟؟؟؟؟ كيف‬
‫بيعلم وهو وولئه لها ؟؟؟؟؟؟ بس وش الشيء‬
‫اللي يخليها ما تبيني ؟؟ ويخليها تتمنا الموت‬

‫على أنها تأخذني ؟؟ ‪ ..‬شايفتني أنا اللي بموت‬
‫وأخذها‪ ....‬ل وتقول محسوب عليها ولد عم‬
‫؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ زين يا وضوح ارويس ولد العم‬
‫المحسوب عليس وش بيسوي ‪ .....‬ان ما أخذت‬
‫وحده اصغر واحلي منس ‪ ....‬والله ل اربيس وأنا‬
‫ولد أبوي ‪.............‬‬

‫وضحه اللي خلص كرت ألنت عندها ‪ .....‬ما حبت‬
‫تدخل الكرت الجديد ‪ ....‬وقالت عبود اليوم ما‬
‫هب صاحي ‪ ...‬فيه شيء ؟؟؟؟ ‪ .....‬ما هو من‬
‫طبعه يكلمني بذا الطريقة المستفزة ‪ ...‬ويحقق‬
‫معاي ‪ .....‬صدع لي راسي ‪ ...‬لكن خله يطامر‬
‫في المسنجر بالحالة ‪ .....‬وبكرة يصير خير‬
‫‪....................‬‬

‫عبير ‪ :‬أنتي ما تستحين ؟؟ كل شوي وأنتي ناطة‬
‫فوق ؟؟ عيب عليك في رجال في البيت ؟؟؟ ما‬
‫يجوز كذا ؟؟؟؟؟؟‬
‫شذى ‪ :‬البيت فيه رجال ؟؟؟ أحب أوضح لك ان‬
‫البيت الكبير اللي أنتي تشوفيه هذا ‪ ....‬شذى‬
‫اللي كانت تشر بيدها على جدران الغرفة ‪...‬‬
‫كملت ‪ :‬ما فيه ال رجل واحد وبس ‪.....‬‬
‫عبير وهي تقلد طريقة شذى في الكلم ‪ :‬ما فيه‬
‫ال رجل واحد ؟؟؟؟؟ ومن سعيد الحظ اللي‬

‫اعترفت سمو الملكة برجولته ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫شذى ‪ :‬راشد طبعا ً ‪ ...‬هو في غيره ؟؟؟؟ ول‬
‫واحد طفل ومرجوج ‪ ...‬والثاني تمشيه حرمته‬
‫‪ ....‬وكملت وهي تتمدد على الكرسي بدلع ‪ :‬اما‬
‫راشد غير عنهم كلهم ‪ ....‬مو بس هم‪ .....‬راشد‬
‫غير عن كل الرجال ‪ ....‬هيبة ‪..‬شخصية قوية ‪...‬‬
‫منصب ‪ ...‬وغرور ‪ ...‬آآآآآآآآآآآآآه أجمل ما فيه‬
‫غروره ‪ ...‬ما يعطي حد وجه ما هو مثل كل‬
‫الرجال اذا شافوا لهم وحده حلوة ماتوا عليها‬
‫وصاروا يركضون ورآها ‪ ...‬و الجمل والروع من‬
‫غروره ان أنا اللي بحطم ذا الغرور ‪.......‬‬
‫عبير أقطعت على شذى أحلمها لما ضحكت‬
‫عليها وقالت ‪ :‬وان شاء الله كيف ناويه تحطمين‬
‫غروره ؟؟؟؟؟؟ اذا أنتي صار لك أسبوع ما أنتي‬
‫قادرة تلفتين نظره ‪ ...‬بتحطمين غروره مرة‬
‫وحده ‪ ....‬اسمحيلي بس ذا صاروخ أرض جو‬
‫‪.......‬‬
‫شذى ‪ :‬بتشوفي أنا اللي براويك كيف بسحره‬
‫بجمالي وبخليه ما يشوف غيري في الدنيا ‪...‬‬
‫تراهني ان حنا ما راح نرجع السعودية ال وهو‬
‫خاطبني ‪...‬‬
‫عبير ‪ :‬تعالي أنتي وش اللي قوم راشد في‬
‫راسك فجأة ؟؟؟ ما كنتي ضاربه عين على طارق‬
‫ولد عمتي فتحية ؟؟؟؟؟ ول الدش الباردة اللي‬
‫آخذتيه من خطيبته خل فيوزات مخك ضربت‬
‫؟؟؟؟؟‬
‫شذى ‪ :‬ل كانت ول عاشت وحده مثل ذا البدوية‬
‫الخايسة تعطيني دش ‪ ...‬أنا اللي سكت عنها ما‬
‫كنت أبي انزل مستوي لها ‪ ....‬وكملت وهي‬
‫تشوف عبير تحاول تكتم ضحكتها ‪ :‬ولمعلوماتك‬
‫الخاصة هي مش خطيبتة ‪ ....‬وبعدين حتى اذا‬
‫كان في كلم أهل وهم صغار ‪ ...‬هي وين تروح‬
‫ول وين تجي فيني أنا ؟؟ ما ترتقي لي ول بأي‬

‫طريقة ‪....‬‬
‫عبير اللي حاولت ما تضحك على سخافة أختها‬
‫وهي تقول ‪ :‬الصراحة في ذي معاك حق هي ول‬
‫شيء بالنسبة لك ‪ ...‬بس أنتي نسيتي أشياء‬
‫مهم ‪ .............‬ان راشد يطلع قد ابوكي هذا‬
‫أول اما ثاني شيء ‪ ...‬أنها هي بنت عمه ‪..‬‬
‫وأنتي حي الله بنت خالته ‪...‬‬
‫شذى ‪ :‬ما يهمني العمر الكبير أنا أحب الرجل‬
‫الناضج ‪ ...‬وبعدين و ايش فيها اذا كنت بنت‬
‫خالته وهي بنت عمه ‪......‬‬
‫عبير ‪ :‬يعني هي أصله وفصله وعزوته واذا جاب‬
‫منها عيال ‪ ..‬اعيالها يصرون أعيال القريبة ما‬
‫هب اعيال الغربية اللي هي أنتي ‪ ....‬وراح‬
‫تتأكدي من كلمي اذا شفتي علقة النسب بينهم‬
‫كيف هي قوية ‪.......‬وبعدين أنتي تقولي أنها ما‬
‫تقدر تنافسك في أي شيء ‪ ....‬أحب أوضح لك‬
‫شيء ان حنا إلى الحين ما شفنا وجها عشان‬
‫تسوي هذي المقارنة الجمالية بينك وبينها ‪...‬‬
‫وازيدك من الشعر بيت ‪ ...‬أنا عرفت من جواهر‬
‫أنها آية في الجمال ‪ ...‬عشان كذا أنصحك شيلي‬
‫راشد من راسك وخليك على طارق كثير أحسن‬
‫لك ‪ ...‬وجرت اللحاف عليها ونامت‬
‫‪.............................‬‬
‫نجله وهي تلبس عبأتها بتروح تتسوق مع وضحه‬
‫حق الشاليه ‪ :..‬وهذا ما لقا وقت يتصل فيه ال‬
‫ذا الحين ‪ .....‬صدق انه يدور المضايق ‪ ...‬وعطت‬
‫وضحه الجوال ‪....‬‬
‫وضحه وهي تلبس شيلتها ‪ :..‬من اللي‬
‫متصل ؟؟؟ ولما شافت اسم الشيخ على الشاشة‬
‫قالت ‪ :‬احشمي عمرس ابرك لس ‪ ...‬عيب البنت‬
‫تصير خفيفة كذا ‪ ....‬وبعدين ان ما راح أطول‬
‫بسرعة بسكر ‪ ...‬وردت على الجوال ‪ :‬الو السلم‬
‫عليكم ‪.....‬‬

‫عبدالله ‪ :‬وعليكم السلم والرحمة ‪ .....‬كيف‬
‫حالس يا عمري ؟؟؟؟؟‬
‫وضحه ‪ :‬الحمد لله بخير أنت اللي كيف حالك‬
‫اليوم ؟؟ أربك ما أنت بشارب بيبسي اليوم‬
‫بعد ؟؟؟؟؟؟‬
‫عبدالله ‪ :‬ل ما شربت الى ذا الحين ‪ ....‬بس‬
‫توني طالب لي بيتزا مع ذاك القوطي الكبير‬
‫متروس بيبسي وثلج اللي يبرد على القلب ‪......‬‬
‫وضحه ‪ :‬اجل الله يستر عليك ‪ ...‬بس وش عندك‬
‫في المطعم ما تغديت في البيت ؟؟ أخبرك‬
‫العشاء بس برى ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫عبدالله ‪ :‬ل ما أبي اتغدا في البيت اللي فيه‬
‫يغثون القلب ‪ ....‬وخصوصا ً أم غشه صفره أربع‬
‫وعشرين ساعة تجول في البيت ‪ ....‬تصدقين‬
‫تجول في البيت أكثر من جواهر ‪ ....‬بعض‬
‫الساعات أخاف تقتحم علي الغرفة ‪ .....‬بس‬
‫تدرين ما شاء الله على أختها من جات إلى ذا‬
‫اليوم ما شفناها ال مرة وحده يوم دخلوا البيت‬
‫جاين من السفر ‪.........‬‬
‫وضحه ‪ :‬تقصد عبير ‪ ....‬شكلها اعقل من أختها‬
‫مع أنها اصغر منها ‪ ....‬وما شاء الله عليها‬
‫أسلوبها واجد حلو في الكلم ‪ ....‬تحترم الكل‬
‫‪ .....‬عبود على فكرة أنا آسفة أمس ما قدرت‬
‫ارجع أكلمك خلص كرتي ‪..‬‬
‫عبدالله ‪ :‬ل عادي أصل أنا يوم شفتس أوف لين‬
‫دريت ان كرتس أكيد مخلص ‪ ...‬عبدالله حب‬
‫يستفز وضحه مثل ما استفز راشد أمس وفي‬
‫نفس الوقت يشوفها بتغار عليه مثل ما هو يغار‬
‫ول ل ‪ .........‬وقال ‪ :‬تدرين من أكثر واحد في‬
‫بيتنا متأذي من أم غشه صفره لدرجة انه صار‬
‫يقفل علي نفسه الباب وحتى بيالت الشاهي ما‬
‫يقدر يشربها برى غرفته‬
‫؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬

‫وضحه ‪ :‬ل تقول عمي ‪ ...‬ما اخبره يستحي من‬
‫البنات ال يحب المزاين ‪..................‬‬
‫عبدالله ‪ :‬ل أبوي ان غاسل يدي منه ‪ ....‬قلبه‬
‫خضر ‪ .......‬لكن الفقير الدك راشد ‪ ...‬مرابطه‬
‫عند غرفته لليل ونهار ‪ ...‬وهو يا بريحالي ‪....‬‬
‫مثل البنت اللي خايفه على نفسها من الفتنه‬
‫‪ .............‬صار اذا بغى شيء طلب من نورة‬
‫تجيبه له إلى الغرفة ‪ ....‬ل ومسوي لنا طقه‬
‫سريه على الباب ‪ ...‬يعني شفرات ‪ ...‬حشا‬
‫معسكر ما هب بيت ‪ ...‬بالعون ما آخذتي ثوابه و‬
‫تزوجتيه ‪ ...‬كان هو ذا الحين في عصمة عن‬
‫الفتن الخارجية والداخلية ‪.................‬‬
‫وضحه اللي حست ان عبدالله يبي يرجع بتدريج‬
‫لسوالف أمس قررت أنها تسد الخط عليه وتنهي‬
‫المكالمة ‪ ......‬ما كانت تبي الكلم يتطور قدام‬
‫نجله ‪ ...‬قالت ‪ :‬عبود الظاهر البيبسي وصل‬
‫اشرب وبرد على قلبك ‪ ....‬اما أنا اسمحلي أبي‬
‫استأذن عشان باروح السوق اشتري أشويت‬
‫أغراض حق الشاليه ‪ ......‬عبدالله ‪ :‬زين اجل‬
‫عطيني ربع ساعة وبكون عندس ‪ ....‬أنا بوديس‬
‫بدل الدريول في ذا القوايل ‪.....‬‬
‫وضحه ابتسمت لما شافت نجله وهي رايحه جايه‬
‫في الغرفة و تخيلت التسوق مع عبود ونجول‬
‫كيف بيكون ؟؟؟؟ معركة أكيد ‪ ...‬قالت لعبدالله ‪:‬‬
‫جعلني ما أبكيك ول أذوق حزنك بس أنا بروح مع‬
‫محمد بن سعيد ‪ .....‬والهم ان قائد رحلة‬
‫التسوق نجله بنت سعيد ‪................‬‬
‫عبدالله اللي كان يشفط البيبسي بالعود شرق‬
‫‪ ....‬وقال ‪ :‬آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآفيه وش يوديس مع‬
‫ذا العنز هذي ما أتسوق ال في الكبره وين سوق‬
‫الغنم ؟؟ هناك ‪ .....‬ما يودونها المجمعات ‪...‬‬
‫خطر ‪ ...‬خطر على حياة الناس ‪............‬‬
‫وضحه كانت مستعجلة و تبي تبعد عن الهدات ‪...‬‬

‫قالت ‪ :‬زين يا الشيخ‪ ..‬فديت عينك أخليك ذا‬
‫الحين ‪....‬‬
‫عبدالله ‪ :‬مع السلمة ‪.........‬‬
‫وضحه ‪ :‬الله يسلمك ‪...............‬‬
‫نجله وهي حاطه يدها في اخصورها قالت ‪ :‬وش‬
‫اللي قاله يوم قلتيله عني ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫وضحه وهي تطلع من الغرفة قالت ‪ :‬قال‬
‫تستأهل بنت سعيد وديها التسوق ‪.............‬‬

‫حل اليوم الموعود لرحلة البحر …‪ .‬الكل مشا بعد‬
‫الغدا صوب سيلين ال راشد طبعا ً … ما قدر يروح‬
‫معهم بسبب شغله … وقال انه بيجيهم إذا قدر‬
‫يوم الجمعة أو السبت …‪.‬وما قعد معه في البيت‬
‫ال الطباخ بعد اصرار أمه الشديد ان يقعد وياه‬
‫في البيت يطبخ له ويغسل له ثيابه ‪.‬‬
‫ابو راشد كان حاجز آخر أربع فلل في الشاليه‬
‫يعني ( ‪ ) 20 – 19 – 18 – 17‬بس بعد ما جات‬
‫جواهر وحب يزيد في عدد الفلل ما لقى واحد‬
‫قريب منهم … عطوه فلة رقم ( ‪ ) 6‬ما كان‬
‫عاجبه بس بعدين قال أحسن عشان يخذون‬
‫راحتهم أكثر …‪ .‬كان التوزيع في الشاليهات ان‬
‫فلة رقم ( ‪ ) 20‬لبو سعيد وهله ‪ ..‬وفلة رقم (‬
‫‪ ) 19‬لبو راشد مع سعد ونورة ‪ ..‬فلة رقم ( ‪) 18‬‬
‫لسعيد وهله …‪ .‬اما فلة رقم ( ‪ ) 17‬كانت حق‬
‫الشباب ( عبدالله و راشد ومحمد و سلمان …‬
‫اما الفلة رقم ( ‪ ) 6‬كان لجواهر ورجلها‬
‫وجماعتها ……‬
‫بس الخ سعد ما أعجبه الترتيب فاخذ له غرفة‬
‫في الفندق هو ونورة …‪ .‬وعلى هذا الساس‬

‫حمد والجازي قرروا أنهم يخذون مكان سعد‬
‫ونورة ويخلون غرفتهم لوضحه ونوف وعيالها‬
‫إذا جات …………………‪..‬‬
‫مر يومين من ما راحوا الجماعة البحر ………‪.‬‬
‫راشد اللي عاش ‪ 14‬سنه في الغربة بروحه …‪.‬ما‬
‫توقع انه يحس بذي الوحدة اللي حس فيها من‬
‫راحوا عنه …… صدق انه يقضي اغلب وقته في‬
‫المستشفى … بس كان لما يرجع البيت تضيق‬
‫عليه الدنيا … كنه داخل قبر …‪ .‬يوم الربعاء ما‬
‫كان عنده ال عملية وحده الصبح …‪ .‬طق في‬
‫رأسه على الساعة ثنتين ونصف الظهر انه يروح‬
‫يشوف هل البحر …‪ ..‬لبس سبورت وحط له‬
‫تبديل في شنطه صغيره احتياط يمكن يسبح إذا‬
‫أعجبه الوضع هناك ………‪ .‬لما وصل راشد‬
‫امسعيد اتصل في عبدالله عشان يدليه الطريق‬
‫لنه أول مره يروح الشاليه …‪ .‬وصل راشد على‬
‫وصف عبدالله ولقاه واقف ينطره قدام فلة‬
‫الشباب واشر له بيده يوم شافه وسكر الجوال‬
‫اللي كان يكلمه فيه …‪..‬‬
‫عبدالله وهو يفتح باب سيارة راشد ويواجه أخوه‬
‫… قال ‪ :‬يا مرحبا تراحيب ‪ ..‬ترحاب البدو إلى‬
‫شافوا إهلله …‪ .‬حي الله ابو زايد ……………‪.‬‬
‫راشد ‪ :‬الله يحيك ويبقيك … اشحالكم كل لكم‬
‫من غير عدد ………‬
‫عبدالله ‪ :‬الحمد الله كلنا بخير …‪ .‬بس وش ذا‬
‫الزيارة الغير متوقعة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫راشد ‪ :‬صراحة ضاقت على الدنيا عقب ما رحتوا‬
‫…‪ .‬عاد قلت أجي أشوفكم واسلم وارجع ‪..‬‬
‫عبدالله ‪ :‬أتسلم … وبس …‬
‫راشد ‪ :‬إي بس ليه وش فيه بعد ؟؟؟؟؟؟؟‬
‫عبدالله ‪ :‬ل ما في شيء ‪ ..‬بس يقول لك ما‬
‫يضيع حق وله أمطالب …‬
‫راشد ‪ :‬يعني ؟؟؟؟؟؟‬

‫عبدالله ‪ :‬يا أخي صدق أنا احرسها لك … لكن‬
‫المفروض انك تباري حللك بنفسك تدري شباب‬
‫السعودية … حركات ‪ ..‬وأنت الله خير … صميه ل‬
‫تعطي ول تنطي …‪..‬‬
‫راشد ‪ :‬الحمد لله والشكر ما ادري أنت متى‬
‫بتعقل ؟؟؟؟؟ المهم أبوي وينه ؟؟؟؟؟؟‬
‫ركب عبدالله الرنج السود جنب راشد وقال ‪:‬‬
‫وقف عند فلة رقم ( ‪ ) 19‬تلقى الجماعة قاعدين‬
‫يتقهون برى …‪ .‬خلنا نكبس عليهم ترا أنا ما‬
‫علمتهم انك بتجي …‬
‫الشيبان كانوا فارشين في حوش الشاليه على‬
‫العشب قدام البحر هم ونسوانهم يتقهون … اما‬
‫سعيد وحمد وسعد وسلمان وسلطان رجل‬
‫جواهر كانوا مودين البزران البركة يسبحون‬
‫معهم ‪..‬‬
‫وباقي الحريم مجتمعين عند الشيبان شذى‬
‫وعبير اللي كانوا قاعدين على الكرسي الكبير‬
‫هم الوحيدين اللي متلثمين اما الباقي فكانوا‬
‫لبسين اجله مع نقابات والبنات زادوا بعبايات‬
‫كتف ……‬

‫راشد أول ما دخل روعه التجمع النسائي ‪....‬‬
‫وحمد ربه انه ما شل نظاراته عشان يقدر‬
‫يشوف براحته بدون ما ينحرج من حد ‪ .....‬أول‬
‫شيء سواه انه خذ نظره استطلعية ‪ .....‬أنحبط‬
‫لما ما شاف عباية راس بين اللي قاعدين ‪ ....‬هو‬
‫صدق ما يبي يكلمها بس شعوره انه ماسك عليها‬
‫شيء هي ما تدري به يخلي نظرته لها مختلفة‬
‫‪ .......‬لمح بعد شذى اللي من جافته فزت من‬
‫مكانها ‪ ....‬وقال في خاطره ‪ ...‬استغفر الله بعد‬

‫هنا ‪ .....‬راح ودنق على أبوه وعمه ‪ ...‬وأمه‬
‫ومرت عمه وخالته ‪ ....‬اما الباقي فقال لهم‬
‫وهو يقعد على كرسي محطوط قدام أبوه اللي‬
‫متسند على تكاية ‪ :‬وشحالكم يا بنات‬
‫؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫صبوله القهوة ‪ ....‬خذاها وهو أعيونه التلقط‬
‫على وعسا تطلع عباة الرأس في أي لحظة بين‬
‫الجموع الغفيره من الحريم ‪ ...‬كان يسولف مع‬
‫الجماعة بس عقله ما هب معاهم ‪ ...‬خلص‬
‫القهوة وشرب الكرك ‪ .....‬بس ما في فأيده هي‬
‫الوحيدة اللي ما اطلعت له ‪ ......‬قال في باله‬
‫وهو يشرب آخر اللي في كوبه ‪ .....‬بس أنا ليه‬
‫أدورها ؟؟؟؟ يعني اليوم إذا ما شفتها بموت‬
‫؟؟؟؟؟ جعلها في دعثور ما يثور ‪ ....‬أنا وش‬
‫اللي يهمني فيها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ومد كوبه‬
‫على اللي تقهويهم و عينه على اللي وراها‬
‫قاعدين وقال لها ‪ :‬الله يغنيس ‪ ...............‬لف‬
‫على عبدالله وقال له ‪ :‬وين الشباب ما أشوف‬
‫حد منهم ؟؟‬
‫عبدالله ‪ :‬راحوا البركة ‪ ....‬وش رأيك تخاويني‬
‫صوبهم ؟؟؟ نأخذ لنا ذيك السبحة اللي ما يحتاج‬
‫‪........‬‬
‫راشد ‪ :‬اخاويك ليه مااخاويك ‪ ....‬مشينا ‪.....‬‬
‫ووقف راشد عشان يروح مع عبدالله ‪......‬‬
‫عبدالله قرب من اللي تصب القهوة وقال لها‬
‫وهو يعطيها كوبه ‪ :‬ها عاد ما اوصيس الله الله‬
‫في العشا ارفعيلي منه يمكن ارجع مع راشد‬
‫الدوحة اجبي أغراض و اتاخر‪ .....‬نزل راشد عينه‬
‫على اللي تقهويهم وهي ترد على عبدالله ‪......‬‬
‫كانت ما هي بلبسه نقاب مثل الباقي ‪ .....‬بس‬
‫كانت مغطي وجهها بالجلل ‪ ...‬وتقول ‪ :‬ما لك‬
‫حاجه تروح الدوحة في ذا الليل وترجع ‪ ....‬من‬
‫أصبح افلح ‪ ....‬وكل شيء ملحوق ‪ ...‬اضحكوا‬

‫البنات وراها واللي كان طالع صوتها هي نجله‬
‫‪ ....‬عشان كذا ميزها عبدالله بينهم ‪ ....‬ورجع‬
‫يقول ‪ :‬الله يسامحس يا الشيخة أم الشيخ ‪....‬‬
‫كذا تصغريني قدام اللي يسوا واللي ما يسوا‬
‫‪..............‬‬
‫راشد هنا كان مثل اللي صابين عليه ماي بارد‬
‫لما درا ان اللي كانت قاعدة قدامه طول الوقت‬
‫وتقهويه هي وضحه ما غيرها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫كان متمني انه الرض تنشق وتبلعه من الفشيله‬
‫‪ ........‬هي كانت قاعدة جنب أبوه يعني في‬
‫وجهه و أكيد شافته وهو يشوف الحريم وعيونه‬
‫اللي تدور بينهم ‪ ....‬وش بتقول عني ذا الحين ‪..‬‬
‫ما استحي أطالع النسوان ‪ ...‬ل ما هب أي‬
‫نسوان شوفاتي ‪ ....‬سبحان الله داخل بتشمت ‪..‬‬
‫طلعت بسواد وجهي ‪ ...‬ونزل رأسه بسرعة‬
‫وطلع للسيارة ينطر عبدالله عندها ‪ ....‬كان‬
‫يحس انه متلخبط وفي رجفة في يده ‪ ...‬لكنه‬
‫تمالك نفسه و لف بسرعة لما سمع ‪ :‬كيف حالك‬
‫يا راشد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫الجزء الخامس عشر ‪:‬‬

‫أنصدم راشد من جرأة شذى وقال في خاطره ذا‬
‫البنت لزم ينحط لها حد ‪ ...‬ما ينفع كذا صجت‬
‫راسي ذا البزر ‪ ...‬وقال وهو يبعد عنها ويقرب‬
‫لسيارته ‪ :‬بخير يا عبير ‪ ..‬عبير صح ؟؟؟؟؟‬
‫شذى اللي حرها راشد بسؤاله ‪ ...‬قالت ‪ :‬ل‪...‬‬
‫شذى ‪.‬‬
‫راشد استغل الفرصة عشان يحط لها حد وقال ‪:‬‬
‫كل لكم بناتي ‪ ....‬وركب سيارته وسكر الباب‬
‫بينطر عبدالله في السيارة ابرك له ‪....‬‬

‫صدق شذى فجعها راشد بكلمه ‪ ...‬وقالت في‬
‫بالها‪ ..‬ما هب على شذى ذا الحركات أنا اللي‬
‫بجيب خشمك اللي رافعه على ‪ ...‬وراحت إلى‬
‫دريشة السيارة وطقتها عليه ‪ ...‬راشد أكسرت‬
‫خاطره حس انه فشلها وأيد اليوم ‪ ...‬نزل‬
‫الدريشة لها ‪ ...‬شذى على طول ما صدقت خبر‬
‫تعلقت في باب السيارة ودخلت رأسها من‬
‫الدريشة وقربت من وجه راشد وقالت ‪ :‬ما‬
‫تشوف انك تكبر عمرك كثير وتصغرني أكثر لما‬
‫تقول عني أني مثل بنتك‬
‫؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫راشد حاول يبعد وجهه عن وجها ‪ ...‬وقال ‪ :‬ل ‪..‬‬
‫لني كبير ولو عندي أعيال كان كانوا قدس ذا‬
‫الحين ‪..‬‬
‫شذى اللي كانت توها بترد على راشد وهي‬
‫تقرب برأسها أكثر تفاجئت بعبدالله يركب جنب‬
‫راشد مثل البرق ويقول لراشد ‪ :‬يل بسرعة‬
‫الشباب ينطرونا ‪....‬‬
‫شذى اللي كانت تعتقد أنها ابتدأت تأثر في‬
‫راشد ‪ ...‬انصدمت لما رفع راشد قزاز الدريشة‬
‫بدون حتى ما يلتفت عليها ‪ ....‬راشد بعد حركة‬
‫تقريبها لوجها من وجهه ندم انه عطاها وجه من‬
‫الصل وتكلم معها ‪...‬‬
‫لما وقف راشد السيارة جنب الفندق ‪ ..‬وبطل‬
‫الباب يبي ينزل من السيارة انتبه ان عبدالله ما‬
‫تحرك من مكانه ‪ ...‬وأصابعه كانت مشدودة بقوة‬
‫على صحن الكيك اللي في يده ‪.....‬‬
‫راشد ‪ :‬وش فيك ؟‪ ....‬ما أنت بنازل ؟؟؟؟؟؟‬
‫عبدالله ‪ :‬لف على راشد وهو يحاول ما يعلي‬
‫نبرة صوته ‪ ..‬وقال ‪ :‬راشد أنا ادري انك عشت‬
‫برى فترة طويلة ‪ ...‬ما ادري وش اللي غيرته‬
‫الغربة في طبعك ‪ ....‬بس أنا ‪ ...‬أقول لك عينك‬
‫والعود ‪ ...‬ال وضحه ‪ ....‬وبطل الباب وطلع‬

‫بسرعة وصفق الباب ورآه ‪ .....‬ألحقه راشد‬
‫وامسكه من يده خلت الصحن اللي في يده يطيح‬
‫على الرض ويتنثر كل اللي فيه ‪ ...‬وقال ‪ :‬أنت‬
‫وش اللي قاعد تخربطه ؟؟؟؟؟‬
‫عبدالله ‪ :‬أرجوك أنت فاهم وأنا فاهم ما في‬
‫داعي للستهبال ‪ .....‬راشد شد على يد عبدالله‬
‫أكثر وقال ‪ :‬زين أنا استهبل فهمني أنت‬
‫؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫عبدالله ‪ :‬يوم لك خاطر تغايض وضحه أنها ردتك‬
‫كان اخترت وحده على القل من سنك ما هب‬
‫مع بزر من سناين اعيالك ؟؟؟ عيب عليك ‪..‬‬
‫والله عيب ‪ ...‬ل وقدام الكل ‪....‬‬
‫راشد يحاول يبرر موقفه لعبدالله ‪ :‬أول أنا ل‬
‫أفكر اغايض وضحه ول غير وضحه وبعدين ذا‬
‫موضوع انتهى من زمان عشان أجي ذا الحين‬
‫اغيضها فيه ‪ ...‬وثانيا ً هذي بزر ما هي بصاحية‬
‫هي اللي ألحقتني اللي السيارة وكلمتني‬
‫‪.............‬‬
‫عبدالله وهو يبتسم ابتسامة سخرية ويقول ‪:‬‬
‫وهي اللي نزلت قزاز الدريشه؟؟؟؟؟؟؟؟ ‪...‬‬
‫وهي اللي اشوي وتبوسك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫راشد لما سمع آخر كلمة ما استحمل أكثر ودف‬
‫عبدالله وهو يقول ‪ :‬تخسي ال أنت ‪ ...‬ما هب‬
‫راشد بن زايد اللي يسوى ذا السوايه ما سويتها‬
‫وأنا شباب‪ ...‬ومسك شعره وهو يكمل ‪ ...‬أسويها‬
‫ذا الحين وشعري كله شيب ‪ ...‬حل الصمت بين‬
‫الثنين بعد ذا الكلم ‪ ....‬عبدالله اللي كان يجمع‬
‫الكيك اللي طايح في الرض قطع هذا الصمت‬
‫وقال ‪ :‬شوف كل إنسان حرن في اللي يسويه‬
‫أنا كل اللي يهمني في الموضوع هي وضحه ‪...‬‬
‫ما راح اسمح لي واحد انه يجرحها بأي طريقه‬
‫‪ ..........‬حتى لو كان ذا الواحد هو أنت ‪..........‬‬
‫راشد اللي يحاول انه يتمالك أعصابه وهو يحرك‬

‫يده في شعره بتوتر ‪ ...‬قال ‪ :‬ممكن اعرف‬
‫وضحه وش اللي يدخلها في ذا السالفة اللي ما‬
‫لها راس من ارجيل‬
‫؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫عبدالله اللي كان يرمي الكيك في سلة الزبالة‬
‫اللي قريبه منهم ‪ ..‬قرب من راشد وقال ‪ :‬تبي‬
‫تعرف وضحه وش دخلها ؟؟؟؟ ‪ ....‬أنا أقولك ‪..‬‬
‫سعيد موصي يبي عيشه أجيب له معي ‪ ...‬وأول‬
‫ما طلعت أنت أنا قلت لوضحه ورحت معها‬
‫المطبخ عشان تحط لي كيك أوديه معي ‪ ...‬لما‬
‫دخلنا لقينا خواتك الكريمات واقفين يشوفونكم‬
‫من المطبخ ‪ ...‬طبعا ً لفت نظرنا الشيء اللي‬
‫يشوفونه ‪ ...‬وبسب الزعاج اللي مسوينه ما‬
‫حسوا بنا‪ ...‬اللي كانت تقول ‪ ...‬ليقين على‬
‫بعض ‪ ..‬واللي تقول الله عوضه بوحدة اصغر من‬
‫وضحه‪ ....‬وترد عليها الثانية‪ ...‬عشان تدري ان‬
‫راشد ما هب بمتعطل إذا هي ردته ‪ ...‬لكن هي‬
‫اللي بتخيس في بيت أهلها ‪ ...‬ما تكلمت وضحه‬
‫ول ردت عليهم ‪ ....‬صحيح أنا ما شفت رد فعلها‬
‫‪ ...‬بس حسيت بانكسارها وعبرتها اللي حاولت‬
‫تمسكها ل تطلع من رجفت يدها وهي تقطع‬
‫الكيك وحطه في الصحن بسرعة ‪ ....‬من الشهقة‬
‫المخنوقة اللي سمعتها بعد ما اطلعوا الجماعة‬
‫من المطبخ ‪ ....‬من خمعتها عند الباب وهي‬
‫بتطلع من المطبخ ‪ ......‬وتقولي وش دخل‬
‫وضحه في السالفة ؟؟؟ وضحه هي السالفة‬
‫بكبرها ‪.............‬‬

‫راشد ما كان مصدق ان في لحظات صار ذا كله‬
‫‪ ...‬واللي استغرب منه واستنكره ان خواته كيف‬
‫يقولون ذا الكلم عن وضحه حتى في غيابها‬

‫؟؟؟‪ ...‬كيف تهون عليهم ؟؟‪ ..‬هذي وضحه ‪....‬‬
‫وضحه اللي ما تسواها مره ‪ ...‬كيف يقارنونها‬
‫باالبزر ؟؟؟ كيف ؟؟؟ وقال بعصبيه وصوت عالي‬
‫شوي ‪ :‬وجويزي وجويهرا كيف يقولون ذا الكلم‬
‫عنها ؟؟ ليه ما خذيت لهم هوز ول واير‬
‫وكوفنتهم به ؟؟؟ من هي شذى ول غير شذى‬
‫عشان يقارنون الوضيحى فيه ؟؟؟؟ والله ثم‬
‫والله ‪ ..‬ول حريم الدنيا كلهم يسون ثراها ‪.......‬‬
‫راشد ما حس ال بعبدالله يدنق عليه ويحب‬
‫خشمه ‪ ...‬وهو يقول ‪ :‬فديت أنا اللي يحبون‬
‫ويدافعون ‪ ......‬عبدالله كانت الدنيا ما هب‬
‫واسعته من الفرحة واخيرا ً قدر يخلي راشد‬
‫يعترف بشيء ‪ ..................‬راشد اللي كان‬
‫يحس بنار شابه في جوفه ‪ ...‬لهبها انطفأ في‬
‫لحظة والسبب انه أنحرج من عبدالله ‪ ...‬راشد ما‬
‫قدر ال انه يبعد عبدالله عنه وقال ‪ :‬أي حب‬
‫؟؟؟؟؟ وأي خرابيط ؟؟؟ أنت واحد فاضي ‪....‬‬
‫ومشى عنه رايح صوب البركة ‪.....‬‬
‫عبدالله اللي ألحقه قال ‪ :‬وتستحي بعد ؟؟؟‬
‫جعلني فدى الحي ‪ ....‬وقف عاد بقولك ‪...‬‬
‫ومشى عبدالله جنب راشد‪ ...‬وهو يقول ‪ :‬المهم‬
‫يا راشد ل تحسب أني بسكت عنهم أنا ان شاء‬
‫الله لي قعده معهم ‪ ...‬ازهالهم عندي ‪ ...‬وعلى‬
‫العموم هم كانوا يبون يتعذرون منها يوم اعرفوا‬
‫أنها أسمعتهم ‪ ....‬بس أنا ما خليتهم أشرت لهم‬
‫يطلعون ‪ ....‬هي صحيح متغشيه بجلله بس كنت‬
‫حاس بعبرتها ‪ ...‬وما بغيتها أتكلم ‪ ...‬وتبكي‬
‫قدامهم ‪ ......................‬وكمل وهو يحط يده‬
‫على كتف راشد ‪ :‬بس والله وطلعت خطير‪...‬‬
‫حبيب أقشر ‪ ...‬بتكوفن خواتك بهوز عشانها ‪...‬‬
‫تستأهل الوضيحي قال عبدالله اسم وضحه وهو‬
‫يقلد صوت راشد ‪ .....‬راشد اللي استو وجهه‬
‫احمر من كلم عبدالله ‪ ...‬شل يد عبدالله بيده‬

‫وهو يشر باليد الثانية على سعيد اللي قاعد عند‬
‫البركة‪..............‬‬

‫شذى اللي انسحبت على طول وراحت لشاليهم‬
‫‪ ...‬كانت تحس أنها تبي تذبح راشد ‪ ....‬ل‪..‬‬
‫أتقطعه بيدها تقطيع كيف يسمح لنفسه انه‬
‫يعاملها بذي الطريقة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ل وقدام‬
‫أخوه ؟؟؟ يطنشها ؟؟ ويرفع القزاز وهي‬
‫واقفة ؟؟؟ حتى ما استأذنها ؟؟ليه هو ما يثبت‬
‫معي على حال ؟؟؟ مره يكلمني ؟؟ ومره ما‬
‫يشوفني ؟؟ وواصلت بأفكارها إلى يوم كانوا‬
‫قاعدين مع أبوه وعمه ‪ ...‬وكيف دخل عليهم ‪...‬‬
‫وما التفت صوبها ابد‪ ....‬مع أنها متأكدة انه‬
‫لمحها ؟؟؟؟؟؟؟؟ وكيف يوم وقف قبل ل يروح‬
‫كان كل انتباهه لوضوح ؟؟؟؟؟ أكيد هذي البدوية‬
‫الخايسة هي السبب ؟؟؟ أي حلى في عينها‬
‫الحين ‪ ..‬يوم أعرفت انه شاف اللي أحلى واللي‬
‫اصغر منها ؟؟؟؟ بس ما أكون أنا شذى إذا ما‬
‫خليتك يا راشد تبوس رجلي وتطلب السماح‬
‫على اللي سويته ‪ ......‬و البدوية ‪ ...‬أنا اللي‬
‫براويها شغلها‬
‫‪...........................................‬‬

‫وضحه بعد اللي صار في المطبخ اطلعت بسرعة‬
‫من باب الفله المامي ‪ ...‬بعد ما تأكدت ان‬
‫سيارة راشد اختفت من قدام الباب ‪ .....‬راحت‬
‫فلتهم اللي ما كان فيها ال الرومي بنت نوف‬
‫وخدامتها ‪ ...‬وضحه على طول دخلت الحمام‬
‫وقفلت عليها الباب ‪ ....‬أفتحت كل صنبور ماي‬
‫في الحمام ووقفت قدام المنظرة ‪ ....‬بكت ‪...‬‬
‫وأجهشت في البكي ‪ ...‬ما تدري كم طاف عليها‬
‫من الوقت وهي بذي الحالة ‪ ....‬كل ما أرفعت‬
‫عينها تشوف نفسها في المنظرة ‪ .....‬تشوف‬
‫هاله يكسيها السواد ‪ .....‬لما هدت عبراتها‬
‫اكتشفت ان جللها إلى ذا الحين على وجها‬
‫‪ .......‬جرته من على وجها ‪ ...‬وبدا يظهر لها‬
‫وجه محتقن وعيون حمره ومنفوخة ‪ ......‬أنتي‬
‫ليه تبكين ؟؟؟؟ عشان ويش ؟؟؟؟ عشان واحد ما‬
‫يسوى شيء ؟؟؟ خله يسوى اللي يبيه ‪ ..‬أنتي‬
‫اللي رديتيه ‪ ...‬يعني ما يمسس شيء من اللي‬
‫يسويه ‪ ....‬بس كيف يسمح لنفسه يسوى كذا‬
‫قدام الكل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ومع من ؟؟؟ مع وحده‬
‫من سناين بناته ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وتذكرت وضحه‬
‫شريط الفيديو واللي فيه ‪ .....‬ها ‪ ...‬ذا الحين يا‬
‫راشد شذى هي اللي تناسبك ؟؟؟؟ هي اللي‬
‫بتفتخر بها اجتماعيا ً ؟؟؟؟؟؟‬
‫اجل ما ينلموا خواتك إذا قالوا اللي قالوه ؟؟؟؟‬
‫خواته ‪...‬الجازي ما ينشره عليها ‪ ...‬لسانها‬
‫متبري منها ‪ ....‬بس ما توقعت ان جواهر تقول‬
‫عني ذا الكلم ‪ ....‬يعني إلى ذا الدرجة هم شالين‬
‫علي عشاني رديت أخوهم ؟؟ بس ليه ؟؟؟‬
‫الزواج ما هب غصب ؟؟؟؟ يمكن عشان أني ما‬
‫عطيتهم عذر يقنعهم ؟؟؟؟؟؟ يعني أنا إذا كنت‬
‫مكانهم وواحدة فيهم ردت أخواني بقول نفس‬
‫الكلم اللي قالوه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ يمكن ليه ل ‪ ...‬ما‬
‫حد يهون عليه أهله ؟؟؟؟؟؟ قطع على وضحه‬

‫أفكاره الطق اللي على الباب كان أبوها يبغي‬
‫يتوضآ لصلة المغرب ‪ .....‬خافت وضحه ‪ ...‬كيف‬
‫بتطلع ذا الحين قدام أبوها بذا الوجه المنفوخ‬
‫‪ .......‬أكيد بيشوفها وبيعرف انه باكيه ‪ ...‬وش‬
‫بتقوله ؟؟؟ ابكي على راشد واللي سواه ؟؟؟؟‬
‫ول ابكي على اللي قالوه خواته عني ؟؟؟؟؟‬
‫توضت بسرعة وطلعت ‪ ....‬كانت تمسح وجها‬
‫بالفاين وهي تمر قدام أبوه في الصالة وتدخل‬
‫غرفتها وتسكر الباب‬
‫قعدت وضحه على السرير وهي ترجع حق‬
‫أفكارها ‪ ....‬ما ادري عبود لحظ شيء ول ل‬
‫؟؟؟؟ بس أنا ما بينت شيء ‪ ...‬وبعدين وجهي‬
‫كان مغطا ‪ ...‬الحمد الله ان نقابي توسخ وقليته‬
‫‪ ...‬ول كان انفضحت ‪ ...‬بس جواهر و الجازي‬
‫متى اطلعوا من المطبخ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ يمكن أنا ما‬
‫حسيت فيهم ؟؟ بس هم عرفوا أني‬
‫سمعتهم ؟؟؟؟؟ ل كان قالوا شيء ‪ ...‬يمكن يوم‬
‫شافوني يحسبوني توني داخله ‪ ....‬بس‬
‫عبود ؟؟؟؟؟؟؟ عبود هو اللي يعرف وش اللي‬
‫صار عدل ‪ ...‬بس وش الوجه اللي بنشده به‬
‫؟؟؟؟؟؟؟؟؟ صلت وضحه المغرب ‪ ...‬وقررت أنها‬
‫ما تخلي شيء يأثر عليها اوينزل من قدرها حتى‬
‫لو قدام نفسها ‪ ...‬بتواجه الكل بشجاعة ‪.....‬‬
‫كانت تبي تخفي اثر البكي من وجها ‪ ....‬قالت‬
‫أحط كحل ‪ ...‬عشان أقول ان عيني محمره من‬
‫الكحل ‪ ....‬ألبست عباه جديدة ‪ ....‬وطلعت جلل‬
‫جديد اسود وهي بتلبسه لفت نظرها جلل احمر‬
‫‪..‬وتذكرت أنا راشد مره وهي صغيره شافها‬
‫وهي في بيتهم لبسه جلل احمر تصلي فيه ‪....‬‬
‫جرها من جللها وهي تصلي وقال لها ‪ :‬ان عاد‬
‫شفتس لبسه جلل حمر ذبحتس ذباح ‪ ..‬ما قلت‬
‫لس ما تطلعين قدام حد لبسه ملون ردت عليه‬
‫وهي مغمضه عينها تتوقع الضربة منه بجيها في‬

‫أي لحظة ‪ :‬والله العظيم عمي الشيخ راشد ‪...‬‬
‫أنا مالي خص ‪ ...‬أمي شيخه هي عطتني سجادة‬
‫وقالت لي أنا وجواهر نصلي في الصالة إلى ان‬
‫تجي هي من المطبخ عشان نقول لها إذا جو‬
‫النسوان اللي عزمتهم ‪ ...‬والله والله كنا بنصلي‬
‫في دار جواهر ‪ ..‬والله ‪ ...‬افصخت وضحه‬
‫الجلل السود وجرت الحمر وألبسته ‪ ..‬وقالت‬
‫وهي تشوف نفسها في المنظرة ‪ :‬ما عليه ‪....‬‬
‫مثل ماهو بيتصابا ‪ ....‬أنا بعد بتصابا ‪ ....‬وما حد‬
‫له علي كلمه ‪ ...........‬وطلعت وسكرت الباب‬
‫ورآها ‪..............‬‬
‫الشباب ارجعوا قبل المغرب عشان يبدلون‬
‫ويصلون المغرب جماعه ‪ ......‬كانت ألجمعه‬
‫للشباب بعد الصلة في فلة ابو راشد ‪ ....‬بس‬
‫قربوا المديد جنب البحر ‪ .....‬وقعدوا الشباب‬
‫يتقهون مع الشياب ‪...‬‬
‫اما النسوان فجتمعوا في فلة سعيد ‪ ....‬افرشوا‬
‫هم بعد برى على العشب ‪ ...‬عشان يقعدون على‬
‫راحتهم ‪ ..‬وما يكشفونهم الرجاجيل ‪.............‬‬
‫كانوا الشباب يتكلمون عن البحر وسوالف الجن‬
‫واللي شافوه إلى راحوا يحدقون ‪ ...‬وهم‬
‫يسالفون فجأة قال سلمان ‪ :‬ان كان ذي جنيه‬
‫فان الليلة من أهل الرض ‪...‬‬
‫لفوا كلهم يشوفون اللي يقصدها سلمان بكلمه‬
‫‪ .....‬كانت وضحه توها بتمر من قدامهم ‪...‬ما‬
‫كانت تشوفهم ‪ ...‬كانت تطالع قدامها لنه تدري‬
‫ان في رجاجيل غرب معهم ‪ ....‬الكل سكت اللي‬
‫عرفها وعصب على سلمان ‪ ....‬واللي ما عرفها‬
‫وتم مبحلق ‪ .....‬راشد كان من اللي مبحلقين‬
‫الين سمع عبدالله يقول بصوت واطي جنبه ‪:‬‬
‫عاشت أم الشيخ ‪ ......‬حركاتتتتتتتتتتتتتتتت ‪.‬‬
‫لف راشد على سلمان اللي كانت عيونه بتآكلها‬
‫وهي تمشي ‪ ....‬و بحركة سريعة شل بيالت ماي‬

‫من الغسال اللي قدامهم ورشها في وجه‬
‫سلمان ‪ ....‬سلمان نقز من مكانه وهو يقول ‪:‬‬
‫وعمى ان شاء الله ‪ ..‬ما تشوف ‪ .....‬روشتني‬
‫‪.....‬‬
‫راشد وهو يحاول يكتم ابتسامته ويرجع البيالة‬
‫مكانها ‪ :‬وان ما لميت نفسك وحشمت الرجاجيل‬
‫اللي قاعدين قدامك‪ ....‬عقب التروش بكفنك‬
‫وبدفنك في مكانك ‪....‬‬
‫سلمان كان توه بيقوم يرد على راشد ‪ ...‬بس‬
‫امسكه أخوه سلطان وقال له وهو يجره يبيه‬
‫يقعد ‪ :‬اقعد ل تفضحنا هذي وحده من بناتهم‬
‫‪........‬‬
‫عبدالله انفجر من الضحك على سلمان يوم رجع‬
‫يقعد وكش في مكانه ‪ .....‬اما سعد فا ما حب انه‬
‫يحرج عيال خالته أكثر من كذا ‪ ....‬فتح موضوع‬
‫وبأسلوبه قدر يدمج الكل في السالفة ‪ ....‬ال‬
‫راشد اللي كان مخه في مكان ثاني ‪ ...‬كان في‬
‫فلة سعيد ‪ ..‬كان يقرص عيونه في راعيت‬
‫الجلل الحمر اللي قاعدة على طرف ألمده مع‬
‫النسوان ومعطته ظهرها ‪ ....‬الحمر كان واضح‬
‫بصورة كبيرة في الضاءة ‪ ...‬ما هو مثل يوم تمر‬
‫عليهم ‪ .....‬اليوم هي وش فيها مستخبله ؟؟‪....‬‬
‫مره تفصخ عباة الرأس ومره تلبس جلل‬
‫حمر ؟؟‪ ....‬ما كني بناهيها ألف مرة ما تلبس‬
‫ملون قدام الناس ‪ ....‬لكن أنا اللي براويها ‪.....‬‬
‫راشد انتبه على صوت عبدالله وهو يقوله بصوت‬
‫واطي ‪ :‬ان ما نزلت عينك ذا الحين ‪ ...‬ترى‬
‫الغسال كله بيجيك من سعيد‪ .......‬راشد على‬
‫طول شاف سعيد ولقاه يشوفه وهو حمقان ‪....‬‬
‫بسرعة عدل قعدته ولف رأسه الصوب الثاني‬
‫‪..................‬‬

‫وضحه أصدمت الكل بالكحل والجلل الحمر ‪...‬‬
‫شيء وضحه عمرها ما سوته علني حتى لما‬
‫كانت تحط كحل كانت دايم تنزل الشيله على‬
‫عينها ‪ ...‬والحين لبسه نقابة قصته واسعة‪......‬‬
‫مبين الكحل في عيونها ‪ ..‬وزهوت سواده على‬
‫بياضها ‪ ......‬و الجلل الحمر مكمل الكشن‬
‫‪ .......‬أول وحده تكلمت وما أقدرت تصبر حتى‬
‫إلى ان تقعد وضحه هي نجله وقالت ‪ :‬عذبهم يا‬
‫الحمر‪ ....‬خطير وربي خطير‪.‬‬
‫وضحه ابتسمت ابتسامة خجل وهي تقعد جنب‬
‫حمده ونورة وتقابل أم راشد وأم سلطان ‪..‬‬
‫ومن ورآهم على الكرسي شذى‪ ....‬اما نجله‬
‫فكانت قاعدة جنب عبير اللي بدت تتأقلم عليها‬
‫وترافقها ‪ ..‬اما جواهر والجازي و نوف وأم حمد‬
‫كانوا قاعدين على يمين وضحه ‪...............‬‬
‫ولما شافت وضحه نظرات الحتقار والتحدي من‬
‫شذى قررت انه تكشف نقابه عشان تشوفها‬
‫شذى وتعرف أنها ما راح تكسرها بسنها الصغير‬
‫ل هي ول راشد ‪ ...‬ولنهم ولول مره يقعدون‬
‫بدون ما يكون حد معهم من الشباب من يوم ما‬
‫جوا الشاليه ‪ ....‬أول ما أرفعت وضحه نقابه ‪...‬‬
‫أم سلمان وبناتها افتحوا احلوقهم وهم‬
‫يشوفونها ‪ ....‬اما أم حمد فكانت تقراء في‬
‫قلبها على بنتها من العين ‪ ....‬أم راشد‬
‫المسكينة‪ ..‬كانت تشوف وضحه اللي تشرب‬
‫الشاهي‪ ..‬بحسرة ‪ ...‬وهي تقول في خاطرها‬
‫‪ ....‬يا حسافت ذا الزين ‪ ...‬ما تمنيته ال حللك يا‬
‫راشد ‪ ...‬بس وش بقول ‪ ...‬الله راد بمراده ‪...‬‬
‫وشذى كانت تتمنى أنها تقوم وتمسك وضحه من‬
‫رأسها وتدفن وجها في التراب كانت محتره ‪..‬‬
‫من الثقة اللي تتكلم به وضحه معهم ‪ ...‬من‬

‫شكلها ‪ ....‬من كل شيء فيها ‪ ....‬من وجودها‬
‫في الدنيا ‪ .....‬وطبعا ً قررت أنها أجمل من‬
‫وضحه مليون مرة ‪ ...‬ويكفي أنها اصغر منها‬
‫‪ ......‬اما الجازي وجواهر فا ما كانوا قادرين‬
‫يحطون عينهم في عين وضحه ‪ ..‬وشلون الكلم‬
‫‪ ...‬وضحه هنا تأكدت أنهم دروا أنها أسمعتهم‬
‫‪ .....‬الكل لحظ ذا التوتر بين وضحه وخوات‬
‫راشد ‪ ....‬بس ما اقدروا يتكلمون ‪.....‬‬

‫راشد كان وده يجود وضحه من جللها ويهادها‬
‫مثل ما كان يسوى وهي صغيره ‪ ...‬بس بعد‬
‫النظرات القوية اللي شافه أبها سعيد ‪..‬عرف‬
‫انه ما عاد له عليها سلطه مثل يوم هي صغيره‬
‫‪ ...‬ذا الحين هي صارت مره ‪ ..‬ما يحق له يلمسها‬
‫أو يهادها ‪ .....‬ما هي بذيك البزر اللي يهادها‬
‫ويضربها ‪ ...‬عشان كذا قرر انه ما يكلمها ‪...‬‬
‫أبوها وإخوانها موجدين ‪ ...‬على هواهم مع بنتهم‬
‫‪ ...‬بس المشكلة اللي صارت له انه كل ما حاول‬
‫يندمج مع السوالف ‪ ..‬غصبن عليه تلمح عينه‬
‫الحمر بطرفها ‪ ...‬والفكار كانت تأخذه وتجيبه‬
‫‪ ...‬عبود يقول أنها بكت ‪ ...‬بس هي ليه بكت ؟؟؟‬
‫هي ما تبيني ؟؟؟ اجل ليه تهتم ؟؟؟ يمكن ما‬
‫هميتها بس همها اللي قالوه البنات ؟؟؟؟؟ إيه‬
‫أكيد اللي قالوه البنات ‪ ...‬عشانهم تكلموا‬
‫فيها ؟؟؟؟ تعال ذا الحين أنت ليه مقلل من‬
‫قدرك ؟؟؟ ليه ما تكون تغار عليك من شذى ؟؟؟؟‬
‫ولف غصب عنه صوبها ‪ ....‬كانت واقفة‬
‫ومعطتهم ظهرها ‪ ...‬وراحت داخل ‪ ....‬الظاهر‬

‫أني صدق خرفت ؟؟ وش أنا عشان تغار‬
‫على ؟؟؟ هذا هي ما طاف على ردها لي ال‬
‫شهر ‪ ...‬وجوهم خطاطيب‪ .....‬ولف يشوف‬
‫البحر ‪ ....‬ما عاد في لون من كل اللوان‬
‫الموجود في فلة سعيد يجذبه بعد الحمر‬
‫‪..................‬‬

‫الجزء السادس عشر‬
‫صار وقت العشاء ‪ ...‬الطباخ اللي يطبخ في‬
‫شاليه الشباب كان شاوي الدجاج والخضرة‬
‫ومجهز معه العيش‪ ...‬وصالونة خضرة ‪ ...‬حق‬
‫الشيبان بس طبعا ً كان على النسوان السلطات‬
‫والحركات الباقية لزوم العشا ‪ ...‬قامت حمده‬
‫بتروح المطبخ ‪ ..‬وقامت معها وضحه ونورة ‪.....‬‬
‫حمده هي ترتب الكل ‪ :‬وضوح وجدري ‪ ...‬ماطرا‬
‫لس أتكحلين ‪ ...‬وتشيلين نقابس ال قدام أم‬
‫سلطان ؟؟‬
‫ما شفتيها كيف بتاكلس بعيونها ‪ ...‬والله تقولين‬
‫رجال يشوفس ما هيب مره ‪..............‬‬
‫نورة اللي قاعدة على كرسي واتطل عليهم من‬
‫فتحت المطبخ ‪ :‬قصري الصوت ‪ ...‬بيسمعونس‬
‫ما هب عدله ‪....‬‬
‫وضحه وهي تعطي نوره الصحن اللي عطتها إيه‬
‫حمده ‪ :‬وش أسوي بها خلها تشوف يعني الف‬
‫وجهي بشاش عشان ما حد يشوفني و ترتاحون‬
‫‪.........‬‬
‫لفت عليها حمده أتشوفها مستغربه من ردها ‪...‬‬
‫انتبهت ان جواهر واقفه على باب المطبخ‬
‫تسمعهم ‪ ...‬ولما جات عين حمده في عينها لفت‬
‫على وضحه وقالت ‪ :‬وضحه اذا ما عليس أمر‬

‫أبيس تساعديني شوي في شاليه أبوي ‪....‬‬
‫وبطلت الباب المامي حق ألفله وطلعت ‪....‬‬
‫وضحه ما حبت أنها تهرب من المواجه اللي‬
‫حددت جواهر مكانها وزمانها ‪ ....‬وقالت حق‬
‫حمده ونورة أنا بروح أساعدها ‪....................‬‬
‫وطلعت من نفس الباب اللي اطلعت منه جواهر‬
‫ما حبت تمر على الرجاجيل خصوصا ً أنها لما‬
‫طافت قدامهم من شوي كانت تحس ان كل‬
‫عرق فيها مشدود وهي تمر قدامهم وما حبت‬
‫تعيد هذي التجربة مرة ثانية‬
‫‪................................‬‬

‫أول ما أدخلت وضحه شاليه ابو راشد لقت‬
‫جواهر والجازي في المطبخ ‪ ....‬أخذت نفس‬
‫عميق وقالت وهي تحاول تبتسم ‪ :‬السلم عليكم‬
‫‪ ............‬جواهر وين اللي تبيني اساعدس‬
‫فيه ؟؟؟؟؟‬
‫الجازي كانت شبه منهار ‪ ....‬أهجمت على وضحه‬
‫تلمها وهي تقول اسمحيلي يا وضحه ما كان‬
‫قصدي ارجوس افهميني ‪ ...‬أنا ‪...‬حنا كنا‬
‫بنتسامح منس بس عبود ما خلنا وطردنا من‬
‫المطبخ ‪.......‬‬
‫وضحه وهي تبعد الجازي عنها قالت ‪ :‬الجازي‬
‫الله يهديس ‪ ...‬روعتيني ما دريت وش فيس ؟؟؟‬
‫ما صار ال الخير ‪ ....‬انتوا ليه مكبرين‬
‫السالفة ؟؟؟؟ وأنا ترى ماني بزعلنه ول في‬
‫خاطري شيء ؟؟؟ ؟؟؟؟ وراشد اخوي مثل ما‬

‫هوا أخوكم ‪ ...‬جواهر اللي كانت منزله رأسها‬
‫وهي تسمع وضحه ‪ ...‬أرفعت رأسها وكانت‬
‫عينها كلها دموع ‪ ....‬وقالت ‪ :‬وضوح ‪ ....‬أنا ‪...‬‬
‫ما ادري وش اقولس ‪ ...‬أنتي تدرين وش غلس‬
‫عندي والله العالم ‪ ....‬انس تسوين عيني‬
‫المركبة ‪ ....‬بس راشد هو عندي أغلى من روحي‬
‫‪ .....‬وما با حد تهون عليه روحه ‪ ....‬وأنا يوم‬
‫شفته واقف وي شذى فرحت له وقلت أخيرا ‪....‬‬
‫نسى وضحه ‪ ....‬أنتي ما تدرين هو وش كثر‬
‫تضايق وزعل يوم ردتيه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫وضحه اللي كانت تقول في خاطرها ‪ ...‬وأنتي‬
‫ما تدرين انه يمثل عليكم ‪ ...‬وما تدرين وش قال‬
‫هو عني ؟؟؟ ما تدرين أنها ابرك الساعات عنده‬
‫يوم أني رديته ؟؟؟؟ هذا إذا ما كنتو كلكم تدرون‬
‫وأنا اللي مثل ألهبله واقفة بينكم ‪ .........‬وردت‬
‫على جواهر ‪ :‬والله يا جواهر أني عاذرتكم ‪...‬‬
‫وحاطه نفسي مكانكم ‪ ...‬ل و لو هي وحده ثانيه‬
‫اللي ردت راشد كان قالت عنها اللي قلتوه ‪.....‬‬
‫راشد ما هب هو اللي ينرد ‪ ....‬بس بعد انتوا ‪.....‬‬
‫أبيكم تحطون نفسكم مكاني ‪ .....‬وتعطوني‬
‫عذري ‪ ...‬الزواج قسمة من رب العالمين ‪ ...‬وأنا‬
‫ما اقدر اخذ واحد ما اقدر أشوفه ال مثل ما‬
‫أشوف سعيد وحمد ‪ .........‬حرام اظلمه واظلم‬
‫نفسي معه ‪ ...‬راشد ما يستأهل ال أحسن بنت‬
‫في الدنيا ‪ ......‬وضحه كانت تتكلم وصورة شذى‬
‫تتطاير قدام عينها مثل الشيطان يوم كانت تكلم‬
‫راشد عند السيارة ‪ ....‬وكيف كانت قريبة منه‬
‫؟‪ ....‬لما انتبهت وضحه ان عبرتها بدت تجمع‬
‫دموعها في عينها قالت بسرعة تنهي ألحكي ‪:‬‬
‫المهم يا بنات ل تحطون في بالكم ‪ ...‬السالفة‬
‫ما تستأهل وحنا خوات ما بينا زعل والحين‬

‫اسمحولي تأخرت على حمده قايلتن لها خمس‬
‫دقايق وبرجع ‪ ...‬وطلعت بسرعة وما عطتهم‬
‫مجال يردون عليها ‪ ....‬ما كانت تشوف قدامها‬
‫من الدموع اللي في عينها لفت بقوة تبي تروح‬
‫شاليهم ما تقدر تروح عند البنات وهي بذي‬
‫الحالة ‪ ........‬من قوة ألفه ما حست ال وهي‬
‫ضاربه بواحد ‪...................‬أرفعت عينها‬
‫تشوفه لما حضنها وضمها لصدره بقوه ‪ ....‬وقال‬
‫‪ :‬بسم الله عليس ‪.............‬‬
‫وضحه لما أرفعت عينها وشافت اللي لمها في‬
‫صدره ‪ .....‬زاد الدمع في عينها ‪ ....‬كانت‬
‫مشتاقة له ‪ ....‬ما أعرفت وش قد هي مشتاقة‬
‫‪ ....‬ال يوم ساقها الوقت ليده ‪ ........‬لمته هي‬
‫بعد ‪ ....‬كانت تحس ان الدنيا دور فيها ‪ ...‬قالت‬
‫له وهي تشد على يده ‪ .... :‬حمد ‪ .....‬ردني‬
‫البيت ‪ .....‬تعبانه ‪ .....‬أبي ارتاح ‪ .......‬حمد اللي‬
‫كان بيطير من الفرح ان وضحه أخيرا ً رضت عليه‬
‫وكلمته ‪ .....‬مسكها بقوه ‪ ...‬ووداها لفلة أبوه‬
‫‪ ....‬دخلها لغرفتها ونيمها على السرير ‪.....‬‬
‫وركض يجيب لها من المطبخ قرشة ماي ‪....‬‬
‫شربها وقعد جنبها وهو يشوفها بخوف ‪ ....‬وقال‬
‫‪ :‬وضوح وش تنسين ؟؟؟؟ قومي اوديس‬
‫المستشفى ‪ ......‬ومسك يدها يبي يقومها ‪...‬‬
‫أمسكت وضحه يده وقالت ‪ :‬ل ما أبي أروح‬
‫المستشفى ‪ ...‬ما في داعي ‪ ...‬بس أبي ارتاح‬
‫اشوي وأنام ‪....‬وان شاء الله بكره بقوم بخير‬
‫‪ .....‬قطعها حمد ‪ :‬بس أنتي شكلس تعبانه واجد‬
‫‪ ....‬ما اقدر اخليس كذا ‪...........‬‬
‫وضحه ‪ :‬حمد جعلني ما أبكبك ما أبي أروح ‪ ...‬ما‬
‫أبي ‪ .............‬ورجعت وضحه تبكي من جديد‬
‫وهي تكمل ‪ :‬حمد أرجوك ‪....‬ما أبي حد يدري‬
‫عن شيء ‪ .....‬وبالخصوص أمرتك وأهلها ‪.....‬‬
‫أرجوك ‪ ..‬اذا لي عندك خاطر ‪......................‬‬

‫حمد كان قاعد مع الشباب على العشاء ‪ .....‬بس‬
‫وضحه كانت مسيطرة على تفكيره ‪ ....‬هي وش‬
‫فيها ؟ ليه طالعه من شاليه عمي تبكي ؟؟؟؟؟؟؟‬
‫اسأل الجازي ؟؟؟؟؟ للل هي ما تبيهم‬
‫يعرفون ؟؟؟؟ أكيد في شيء مضايقها ؟؟؟؟ بس‬
‫وش هو ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ‪ .....................‬ها ‪..‬‬
‫سعيد ‪ :‬وش اللي ها ؟؟؟؟ ليه ما تأكل‬
‫؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫حمد وهو يبعد عن السفرة ‪ :‬ما لي خاطر‬
‫‪..........‬‬
‫سعد ‪ :‬خاله ل تحاتيه عشاه مرفوع ‪.............‬‬
‫حصره علينا ‪......‬‬
‫راشد ‪ :‬أنت آخر واحد أتحاكى ‪ ......‬عايش مللك‬
‫تآمر وتنهي ‪ ....‬راشد انتبه ان حمد كان سرحان‬
‫فيه ‪ ....‬وفجأة قام وراح لفلة أبوه ‪ .....‬راشد‬
‫اللي كان يتبعه النظر لف على سعيد وقال‬
‫بصوت واطي ‪ :‬سعيد وش بله أخوك ؟؟؟؟ ينس‬
‫شيء؟؟؟؟؟؟ ول ضايق أني جيتكم اليوم‬
‫؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ سعيد ‪ :‬الله يهديك وش ذا‬
‫ألحكي ؟؟؟؟؟؟ بس تدري صدق هو ما هب‬
‫خالي ؟؟؟؟ راح عنا بيجيب ماي ‪ ....‬وعقب غط‬
‫ورد يطلع من شاليه أبوي ؟؟؟ وذا الحين راح‬
‫مره ثانية لشاليه أبوي‪ .....‬ما ادري وش‬
‫ورآه ؟؟؟؟؟؟؟‬
‫راشد ليه ما تلحقه وتشوف وش فيه‬
‫؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫سعيد وهو يلف يشوف أبوه ‪ :‬أخاف أقوم ورآه‬
‫‪ .....‬يفطن أبوي فينا ‪ .....‬وهو خلقه حمقان‬
‫عليه من سالفته مع وضحه ‪ ....‬لكن خلنا انتعشا‬

‫والى قمت اغسل بروح أشوفه ‪.....................‬‬

‫راشد اللي كان يتشوف للحمر بس بدون فأيده‬
‫ما عد ظهر ابد ‪ ..........‬صارت الساعة عشر وهو‬
‫كل شوي يقول في خاطره ذا الحين بروح ‪....‬‬
‫بس خمس دقايق ‪ .....‬لكن ما في امل ‪.....‬‬
‫ويوم مل قال ‪ ....‬مانه بعمرها ‪ ....‬جعلها فقيده‬
‫‪......‬ول ‪ ...‬ل‪..‬حرام هي أكيد خايف مني تدري‬
‫أني بهادها يوم ألبست الحمر ‪..‬عشان كذا ما‬
‫اطلعت‪.....‬‬
‫ابو راشد اللي كان مبسوط على الخر من اللي‬
‫سواه راشد في سلمان ‪ ....‬قطع أفكار ولده ‪....‬‬
‫وقال ‪ :‬أنت بتبات الليلة أهنا‬
‫؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫راشد ‪ :‬ول لك لوا ‪ .....‬ل برد البيت‬
‫‪......................‬‬
‫ابو راشد ‪ :‬اجل وش تنطر يا اولدي ليل ومسرى‬
‫‪.‬؟؟؟؟؟؟‬
‫راشد ‪ :‬هذا أنا ساري ‪ .......‬بس بمر أم راشد‬
‫اسلم عليها‪ ....‬وابطلع مناك ‪ ......‬موصيتني ما‬
‫امشي قبل ما أشوفها ‪ ....‬وسلم عليهم وطلع‬
‫لفلة سعيد ‪ ............‬اللي وقف قبلها بشوي‬
‫ودق على أمه تسوي له طريق عند النسوان‬
‫‪ .......‬ما كان يبي أمه تطلع له ‪ .......‬يبي هو‬
‫يدخل على وعسى ‪ ........‬دخل على النسوان‬
‫وهو راسم نفسه ‪ ....‬ويقول في باله ‪ ....‬لزم إذا‬
‫شفتها أسويها هي و الطوفه واحد ‪ ....‬أي‬
‫بحقرها عشان تدري أنها سوت شيء غلط‬
‫‪ ...........‬لكن النفخة اطلعت على ما شيء‬
‫‪ .......‬ما شاف وضحه بين الموجودين ‪ .....‬ولمح‬
‫شذى بطرف عينه وقفت يوم دخل بس سفها‬

‫حتى ما لف صوبها ‪ ........‬سلم على أمه‬
‫والعجايز اللي معها وطلع من باب الفلة المامي‬
‫‪ .....‬لقط الجازي تقول لجواهر عند باب المطبخ‬
‫‪ :‬حمده تقول من عقب ما اطلعت من عندهم ما‬
‫أرجعت ‪ ....‬ول حد شافها ‪......‬‬
‫راشد على طول ربط الكلم بوضحه ‪ ....‬وربط‬
‫وضحه بحمد وحاله اللي تغير قبل العشاء في‬
‫أفكاره ‪ ....‬عشان كذا ما رد على جواهر يوم‬
‫سلمت عليه ‪ ....‬وعشان اللي صار اليوم منها‬
‫ومن أختها‬
‫‪. ..................................................‬‬

‫طلع راشد بيروح لسيارته اللي موقفها عند‬
‫شاليه أبوه ‪ ......‬شاف سعيد واقف برى شاليه‬
‫أبوه يتكلم في الجوال وهو يتمشى وتذكر حمد‬
‫‪ ...................‬قرب راشد منه وسأله عن حمد‬
‫بعد ما سكر الجوال ‪ :‬ها يا سعيد دريت وش به‬
‫حمد ؟؟؟؟ ان شاء الله خير‬
‫؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫سعيد ‪ :‬خير ان شاء الله ‪ ....‬يقول ان يوم راح‬
‫يجيب الماي لقى وضوح وكانت تعبانه واجد ‪....‬‬
‫ما رضت يوديها المستشفي ‪ ......‬و نامت‪.....‬‬
‫وهو كان رايح يطمن عليها ‪.........................‬‬
‫راشد اللي كان متأكد ان خواته أكيد سووا لها‬
‫شيء جديد خاصة بعد ما سمعهم يتكلمون في‬
‫شاليه سعيد عنها ‪ .....‬وقال وهو متوتر ‪ :‬لل ما‬
‫تشوف شر تعال خلني أشوفها ‪.................‬‬
‫سعيد بصوت عالي كله استنكار ‪ :‬وش هو‬
‫؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وش أشوفها هذي بعد قلنا لك‬

‫البنت راقدة ؟؟؟؟‬
‫راشد أنحرج لما حس ان سعيد افهمه غلط وقال‬
‫‪ :‬سعيد الله يهديك أنا قصدي اكشف عليها ‪....‬‬
‫ول نسيت أني دكتور ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫سعيد اللي تذكر كيف كان راشد كان يشوف‬
‫وضحه بعد سالفة سلمان ‪ ...‬قال ‪ :‬دكتور على‬
‫عيني وراسي ‪ ...‬بس في المستشفى ‪ .....‬ما‬
‫هب عندي هنا ‪...................‬‬
‫راشد بعد كلم سعيد قرر انه ما يرجع لهم في‬
‫الشاليه ابد ‪ ................‬حس ان سعيد غلط‬
‫عليه بذا الكلم ‪...................................‬‬

‫وضحه اللي نامت بدري من التعب قامت الفجر‬
‫قبل الكل في شاليهم كان مزاجها حسن واجد‬
‫عن ليلة أمس كانت سعيدة أنها أخير تكلمت مع‬
‫حمد ‪ ....‬وقعدت جماعتها لصلة الفجر ‪.....‬‬
‫بعد ما صلت دخلت المطبخ تسوي قهوة لبوها‬
‫اللي راح يصلي الفجر جماعه ‪ .....‬و جاتها في‬
‫المطبخ أم حمد اللي أسالتها ليه هي نامت بدري‬
‫أمس ؟؟؟ ‪ .....‬وضحه اللي كانت قايمه بمزاج‬
‫ينشرا بالفلوس ‪ ....‬ضيعت السالفة ‪ .......‬وما‬
‫ردت على أمها ‪ .......‬رجع ابو سعيد وقال لهم‬
‫أنهم بيتقهون في فلة ابو راشد هو ينطره هناك‬
‫‪ ....‬شلت وضحه دلله وراحت مع أبوها لفلة‬
‫عمها ‪ ....‬كانت مرتاحة أنها ما راح تشوف راشد‬
‫‪ ...‬لنها أعرفت من سوالف أمها انه رجع البيت‬
‫أمس فليل ‪............‬‬
‫أول ما ادخلوا كان ابو راشد ومرته وحمد‬
‫قاعدين يتقهون ‪ .......‬حمد أول ما شاف وضحه‬
‫قام يهلي بها ويدنق عليها ‪ .....‬وقال ‪ :‬يا هل ويا‬

‫مرحبا والله ‪ .....‬حي الله بنت محمد ؟؟؟‬
‫بشريني عنس كيف اصبحتي اليوم‬
‫؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫وضحه وهي تبتسم ‪ :‬بخير جعلك بخير‬
‫‪................‬‬
‫ابو سعيد كان فرحان وفي نفس الوقت‬
‫مستغرب ‪ ....‬متى تصالحوا ؟؟؟؟؟ وكيف‬
‫؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫قعدوا شوي بعدين حمد اشر لوضحه تروح‬
‫المطبخ يبي يكلمها ‪ ..............‬في المطبخ‬
‫سألها حمد ‪ :‬ها أم الشيخ على قول عبود ‪...‬‬
‫كيف حالس اليوم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫وضحه ‪ :‬بخير جعلني فداك ‪..........‬‬
‫حمد ‪ :‬ان شاء الله دوم ‪ ....‬زين تريقتي ؟؟؟‬
‫وضحه ‪ :‬ل تو الناس على الريوق ‪.........‬‬
‫حمد ‪ :‬زين اجل اذا طلعتي من هنا روحي‬
‫انطريني في شاليه أبوي ‪ ...‬عازمس على‬
‫الريوق ‪ ...‬أنا وأنتي بس ‪........‬‬
‫وضحه ‪ :‬عزمني ؟؟؟ وين في مطبخنا‬
‫؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫حمد ‪ :‬الله يسامحس أنا مستوي مطبخ ؟؟؟ أنا‬
‫عازمس على الريوق في الفندق ‪...‬‬
‫وضحه وهي رافعه حواجبها من الستغراب ‪:‬‬
‫للل ما اقدر الفندق ول عنه ؟؟؟ ما اخبر ذا‬
‫التحرر ؟؟؟‬
‫حمد ‪ :‬آفا أنا متحرر من زمان ‪ .....‬بس ال في‬
‫المطاعم ‪ ....‬إلى ذا الحين متحجر ‪ ....‬بس ذا‬
‫الحين الكل راقد والفندق يفتح بفيه الريوق من‬
‫الساعة خمس الصبح ‪ ....‬يعني فرصة حياتس‬
‫اللي ما راح تتكرر مره ثانية ابد‬
‫‪ .......................‬ها اتفقنا ‪....‬‬
‫وضحه ‪ :‬ليه ل اتفقنا ‪..........‬‬

‫وضحه وهي راجعه مع حمد من الفندق على‬
‫الساعة سبع ونص نزلنها عند حمده ‪..‬‬
‫وضحه ‪ :‬وليه تبوني أنا اللي أقول لها‬
‫؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ انتوا اللي لزم تشاورونها ‪ ...‬ما‬
‫هب أنا ؟؟؟؟؟؟؟‬
‫حمده ‪ :‬وضوح كلمس كله صح ‪ .....‬بس حنا‬
‫نبيس تشوفين إذا ذا الطاري على بالها ذا الحين‬
‫ول ل ؟؟؟؟ وتكلمينها عنه ‪ .....‬ونعطيها وقتها‬
‫عشان تفكر ‪ .....‬وبعد عشان ما تستحي مني‬
‫يوم انه من أهلي ‪........‬‬
‫وضحه ‪ :‬زين سعيد شاور أبوي وعمي في ذا‬
‫العرب ؟؟؟؟؟؟ ‪........‬‬
‫حمده ‪ :‬ل حنا ما نبي نعطي مجال للقيل و‬
‫القال قبل شيء وبعده ‪ ............‬أول رأي‬
‫البنت والباقي ملحوق عليه ‪..............‬‬
‫وضحه ‪ :‬زين أنا بسوي اللي اقدر عليه بس خلها‬
‫تقوم من الرقاد خاست وهي راقدة وضحه قالت‬
‫ذا الكلم وهي تشوف باب غرفة نجله ‪ ....‬تذكرت‬
‫شيء ورجعت تلف على حمده اللي قاعدة جنبها‬
‫وتقول‪ ..... :‬تدرين أنا من يوم هي صغيره وأنا‬
‫كنت أقول نجول ما حد يستأهلها ال عبدالله‬
‫‪ ...........‬بس شوفي ألكتبه والنصيب وين‬
‫؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬

‫سلمان اللي توه قاعد يتريق ‪ ..‬الساعة عشر‬
‫الصبح عند أمه وخواته ‪ ...‬حب يسال عن اللي‬

‫شافها أمس قبل ل ترجع جواهر من شاليه أهلها‬
‫‪ ............‬قال ‪ :‬أقول ال من أمس اللي لبسه‬
‫شيله حمره فليل ؟؟‬
‫لفوا أمه وعبير عليه مستغربين من السؤال ‪....‬‬
‫وردت عبير عليه ‪ :‬وضحه بنت عم جواهر ‪ ...‬بس‬
‫ليه تسال عنها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫سلمان ‪ :‬ل ول شيء ‪ .....‬هي متزوجة‬
‫؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫هنا أم سلطان أفهمت ولدها ‪ ...‬وردت عليه ‪:‬‬
‫سلمنوه شيلها من راسك هذي وحده قويه‬
‫‪ ........‬وبعدين هي خطيبة راشد ولد خالتك‬
‫‪............‬‬
‫سلمان وهو يكشر بوجهه لما سمع اسم راشد‬
‫ويقول ‪ :‬هذي و رشود الشيبه ‪ ..‬للل ما يجوز‬
‫من طرف رب العلمين ‪ ...‬وش ما يجوز ال حرام‬
‫‪....‬‬
‫أقطعت كلمه شذى اللي كانت توها قايمه من‬
‫النوم وواقفة على باب الغرفة تسمعهم ‪ :‬ما‬
‫عليك منهم ‪ ...‬إذا تبيها أنا اللي بساعدك تأخذها‬
‫‪ ...‬ها وش قلت ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬

‫راشد اليوم كان عنده ثلث عمليات بس كانت‬
‫طويلة ‪ .....‬طالع من الصبح ما رجع ال الساعة‬
‫سبع فليل البيت ‪ ....‬في الحوش لقى سيارة‬
‫عبدالله واقفة ‪ .....‬ابتسم وكانت أول مره‬

‫يبتسم من يوم ما قام الصبح ‪ ...‬راح سيده‬
‫لغرفة عبدالله ‪ ....‬كان متشوق يعرف أخبار اهل‬
‫الشاليه ؟؟؟ ويعرف وش سوا عبدالله مع‬
‫خواته ؟؟؟؟ و اذا كانوا مسوين شيء جديد في‬
‫وضحه ول ل ؟؟؟؟؟ ووضحه كيف حالها ؟؟؟‬
‫سعيد يقول أنها أمس كانت مريضه ؟؟؟؟ يبي‬
‫يعرف هي تعبانه ؟؟؟ زعلنة؟؟؟؟ ضايقه ؟؟؟؟‬
‫أي شيء يبي يعرف أي شيء عنها وبس ؟؟؟؟‬
‫فتح الباب بقوة ودخل وهو يقول ‪ :‬من طول‬
‫الغيبات ‪ .............‬حي الله ابو الشباب ‪..‬‬
‫عبدالله اللي كان مندمج مع شنطته يطلع ثياب‬
‫ويدخل ثياب ‪ ..‬تخرع من راشد وقال ‪ :‬بسم الله‬
‫‪ ...‬صبيت قلبي يا رجال ‪ ...‬وراح يواجه أخوه ‪..‬‬
‫ورجع يكمل شغله ‪....‬‬
‫راشد اللي قعد على سرير عبدالله وهو يقول ‪:‬‬
‫عبود وش أخبار هل الشاليه ؟؟؟؟‬
‫عبدالله وهو لهي في الشنطه ‪ :‬والله الحمدلله‬
‫كلهم بخير ‪....‬‬
‫راشد عصب عليه ‪ ..‬وجر الشنطه من يده وقال ‪:‬‬
‫أنا أنشدك وش أخبار هل الشاليه ؟؟؟ رد علي‬
‫عدل ‪...‬‬
‫عبدالله اللي استغرب ليه راشد معصب مع انه رد‬
‫عليه ‪ :‬قلنا لك كلهم بخير ‪ ...‬كف أقولها يعني‬
‫‪ ...‬كلش نفر أجا ‪ ....‬ولما شاف عبدالله راشد‬
‫حرق عدل تذكر انه يسال عن وحده ما هب عن‬
‫الكل ‪ ...‬وقال وهو يبتسم بمكر ‪:‬‬
‫هااااااااااااااااااااااااا أنت تسال عن هل‬
‫الشاليــــــــــــــــــــــــــه ؟؟؟؟ الله يهديك اذا‬
‫تبي تسال حدد من ؟؟؟ عشان أرد عليك عدل‬
‫‪ ....‬وكمل وهو يقعد على الطرف الثاني من‬
‫السرير ويقمز بعينه لراشد ‪ :‬أخبارهم تمام ‪...‬‬
‫بخير و بصحة وعافيه ‪ ....‬و سوى عبدالله نفسه‬
‫يفكر شوي وقال ‪ :‬إيه واليوم كانت متألقة ‪....‬‬

‫راشد اقطعه ‪ :‬وش هو ؟؟؟ وش فيها ؟؟؟‬
‫عبدالله وهو يهز رأسه ‪ :‬صدق بدوي ‪ ....‬وقام‬
‫يسوي حركات بيده وهو يقول ‪ :‬منوره ‪ ..‬أنواره‬
‫التساطع‪..‬‬
‫كما بدرا في ضلم ألليالي ‪ ...‬فهمت يا دكتور‬
‫‪ ....‬والله أني قلت انك ثور ما صدقتني ‪...‬‬
‫خسارة فيك الشهادة ‪....‬‬
‫راشد‪ :‬ليه الدكتور لزم يعرف سواد الوجه عشان‬
‫يستوي دكتور ؟؟؟؟؟؟‬
‫عبدالله ‪ :‬ذا الحين متألقة ‪ ..‬صارت سواد‬
‫وجه؟؟؟؟ الله وكبر ‪.............‬‬
‫راشد ‪ :‬زين خلص‪ ......‬وبعدين ؟؟؟ كمل‬
‫‪..........‬‬
‫عبدالله ‪ :‬وش كمل ؟؟؟؟ ليه أقص عليك‬
‫قصة ؟؟؟ قلت وش أخبارها وقلنا لك بخير ‪....‬‬
‫وش تبي بعد ؟؟‬
‫راشد ‪ :‬والله انك أنت الثور صدق ‪ ...‬خواتك‬
‫كلمتهم ول ل ؟؟؟؟؟‬
‫عبدالله ‪ :‬إيه كلمتهم وقالوا أنهم تسامحوا منها‬
‫‪ .......‬وهي سامحتهم‪ ...........‬وقالوا أنها قالت‬
‫عنك كلم واجـــــــــــــــــــــــــــد حلو ‪.....‬‬
‫علوم‪ ...‬علوم ‪....‬‬
‫راشد ‪ :‬ويش ‪ ...‬قول وش قالت ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫عبدالله قبل ل يرد عليه رن جواله ‪ ...‬ابو عبدالله‬
‫يتصل ‪ ....‬شل الجوال وعطاه راشد وقال له ‪:‬‬
‫خذ العلوم من رأسها ‪....‬‬
‫راشد دف الجوال على عبدالله اللي خذاه وهو‬
‫يضحك على راشد كيف كان خايف من الجوال‬
‫كنها بتطلع منه ‪ ....‬وقال ‪ :‬هل عمري ‪..........‬‬
‫وضحك أكثر لما فتن عليه راشد ‪....‬‬
‫وضحه ‪ :‬عبود وين أنت ذا الحين ؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫عبدالله ‪ :‬في البيت ليه ؟؟؟؟؟؟؟‬
‫وضحه ‪ :‬عمي وش قايلن لك ؟؟؟ ما قال لك‬

‫قبل صلة العشاء تكون هنا ؟؟؟؟؟ ليه ما‬
‫جيت ؟؟؟؟؟؟ أنا يوم شفته حمقان قلت له أني‬
‫موصيتك تجيب لي أغراض عشان كذا تأخرت‬
‫؟؟؟؟؟‬
‫عبدالله قال في خاطره احرق أعصاب الثنين‬
‫مره وحده ‪ ...‬ورد عليها ‪ :‬ما تقصرين والله يا أم‬
‫الشيخ والله أنا كنت بطلع من ساعة بس عاد‬
‫راشد الله يهديه ما خلني ‪ ....‬مجودني ويحقق‬
‫معي ‪ ....‬أهل الشاليه وشلونهم ؟؟؟‪ ...‬وأمس‬
‫وش فيهم ؟؟؟ ليه ما تعشوا ؟؟؟؟ وليه ما‬
‫انطروا اسلم عليهم ؟؟‪.............‬وانقطع صوت‬
‫عبدالله فجأة عن وضحه لن راشد كان يضربه‬
‫بالوسايد ‪ .....‬وضحه اللي كان وجها احمر من‬
‫الكلم اللي قاله عبدالله كانت مستغربه من‬
‫صوت الضجة اللي عند عبدالله وتنادي عليه ‪:‬‬
‫عبود ‪ .......‬عبود وش فيك رد علي ؟؟؟ عبود‬
‫‪............‬‬
‫عبدالله اللي طق من راشد وطلع من الغرفة‬
‫وهو ماسك في يد الجوال وفي اليد الثاني‬
‫الشنطه ‪ ...‬رد على وضحه بصوت على يسمع‬
‫راشد ‪ :‬هل عمريـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ـــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــ ‪.......‬‬
‫وضحه ‪ :‬عبود وش اللي صار ؟؟؟؟؟؟؟‬
‫عبدالله وهو يغايض راشد ‪ :‬ل ما صار شيء بس‬
‫نقاش اخوي بسيط ‪ .....‬راشد كان يحاول‬
‫يطردني من غرفتي ‪ ....‬يبي يجهز الدور الثاني‬
‫كله حق أهل الشاليه من ذا الحين‪ ......‬عبدالله‬
‫أول ما شاف راشد قام له ركض بسرعة عشان‬
‫يروح لسيارته وهو يقول ‪ :‬بكلمس بعدين ‪ ....‬إذا‬
‫الله نجاني ‪ ..‬ادعي لي ‪ ..‬مع السلمة ‪ ...‬وسكر‬
‫الخط ‪..............‬‬
‫وضحه كانت تحس أنها متلخبطه من الكلم اللي‬
‫قاله عبود ‪ ....‬فرحانة على خايفه ما تدري وش‬

‫فيها ‪ ...‬كانت تفكر ‪ ...‬وأنتي ليه مستأنسه ؟؟؟‬
‫أكيد راشد ما كان يقصدس بذا الكلم ؟؟؟ اجل‬
‫من يقصد ؟؟؟؟ ‪..‬أكيد شذى ‪ ...‬هي اللي مآكله‬
‫عقله ذا اليومين ول قبل شذى ل فكر في اغرف‬
‫ول في شيء ثاني ؟؟؟ وبعدين أنا مستحيل‬
‫انطره عشان اسلم عليه ؟؟؟ هي شذى مابا‬
‫غيرها ؟؟؟؟ بس ليه تهاد مع عبود يوم انه قال‬
‫لي ؟؟؟؟ إيه أكيد خايف أني انقد عليه المتصابي‬
‫؟؟؟؟؟ ووسط أفكارها تذكرت نجله‪ .....‬خلت‬
‫جوالها على الرض وراحت عند نجول اللي‬
‫تنطرها داخل غرفتها عشان تكلمها في موضوع‬
‫المعرس ‪..........................................‬‬
‫راشد ما لحق على عبدالله ‪ ............‬رجع‬
‫لغرفته ‪ .....‬خذله دش سريع وصلى ‪ ..‬وتمدد‬
‫على سريره كان تعبان ‪ ....‬بس أول ما تذكر‬
‫كلم عبود طار النوم منه ‪ .....‬سود الله وجهك يا‬
‫عبود ذا الحين بتقول صدق أنا اللي قايل له ذا‬
‫ألحكي ‪ .........‬بس هو ما حدد من ‪ ....‬قال أهل‬
‫الشاليه ‪ .....‬أي ما حدد حتى البزر بيفهمها‬
‫‪ ........‬أوه خلها تفهم اللي تفهمه ‪ .....‬أصل أنا‬
‫لزم اخلي أمي أدور لي وحده وتخطبها أول ما‬
‫يرجعون من الشاليه أي أنا رجال كبير وش‬
‫بنطر؟؟؟؟؟ ‪ ....‬أخرف ‪ ....‬بس والله كلم عبود‬
‫عدل ان طلعه من عند أهلي ما ني بطالع ‪ ...‬بس‬
‫غرفة وحده ما تكفي ؟؟؟ لزم ادخل غرف زيادة‬
‫على غرفتي ‪ ...‬عشان العروس تأخذ راحتها ‪.....‬‬
‫يمكن تبي تلبس وتتعدل ‪ ....‬وأنا ما هب راضي‬
‫وضوح تطلع كذا قدام عبود ‪ .........‬راشد فز من‬
‫السرير وهو يقول بصوت مسموع ‪ :‬وضوح‬
‫‪ ..........‬وش اللي دخل وضوح في السالفة‬
‫؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ل الظاهر يا راشد‬

‫وضوح خرفت بك ‪......‬‬

‫وضحه ‪ :‬شوفي كل اللي عرفة قالته لس ‪....‬‬
‫بس إذا تبين تعرفين شيء ثاني قولي لي وأنا‬
‫بسال امس أو أبوس عنه إذا أنتي تستحين منهم‬
‫‪....‬‬
‫نجله اللي كانت متوترة واجد قالت ‪ :‬عمتي أنتي‬
‫وش رايس ؟؟؟؟؟؟‬
‫وضحه ‪ :‬أنا مالي رأي هذي حياتس أنتي ‪....‬‬
‫وأنتي ذا الحين كبيرة بالصورة اللي تخليس‬
‫تقدرين تقررين عدل ‪ ......‬على العموم فكري‬
‫واستخيري وردي علينا خبر ‪.........‬‬
‫انفتح الباب فجأة لفوا نجله ووضحه يشوفون‬
‫من اللي عند الباب ‪ ........‬كانت شذى وفي يدها‬
‫جوال وضحه وقالت ‪ :‬جوالك أزعجني وهو يرن‬
‫‪ ....‬حطت الجوال على الطاولة وطلعت وسكرت‬
‫الباب ورآها ‪ ..........‬وضحه ما انتبهت ال ونجله‬
‫هاده بتطلع ورا شذى أمسكتها قبل ل تطلع‬
‫وقالت ‪ :‬على وين ؟؟؟؟‬
‫نجله ‪ :‬فكين خلني أدبها ‪ ...‬في حد يخل كذا‬
‫بدون ما يطق الباب ‪.‬؟؟؟؟ ليه داخله زريبة‬
‫؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫وضحه ‪ :‬ما عليس منها هذي وحده تافها ‪....‬‬
‫تسوي كذا عشان تلفت نظر الناس لها ‪....‬‬
‫وبعدين أنتي ذا الحين عروس ‪ .....‬خلس أنثى ‪...‬‬
‫ارجوس ما في داعي تتحولين كل ما عصبتي‬
‫‪..............‬‬
‫نجله بعد ما أسمعت كلمت عروس احمر وجها‬

‫وراحت تقعد على الكرسي وهي ساكتها‬
‫‪..........‬‬
‫رجع جوال وضحه يرن كان عبدالله ‪ .........‬ردت‬
‫عليه وضحه ‪ :‬السلم عليكم ‪.....‬‬
‫عبدالله ‪ :‬وعليكم السلم ‪ .........‬وش السالفة‬
‫‪ ....‬صار لي نص ساعة وأنا اتصل عليس وما‬
‫تردين ؟؟؟؟‬
‫وضحه ‪ :‬ما عليه اسمحلي بس الجوال كان برى‬
‫وأنا داخل ‪ .............‬وين أنت ذا الحين‬
‫؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫عبدالله ‪ :‬قدني عند البوابة حقت الشاليه‬
‫‪ ..............‬المهم أنا كنت اتصل أبي أسال وش‬
‫تبين أجيب لس معي من الدوحة‬
‫؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫وضحه ‪ :‬جعلني فداك ‪ ....‬ما أبي ال سلمتك ‪.....‬‬

‫الساعة عشر فليل و راشد ما قدر ينام ‪ ....‬كان‬
‫كل ما فكر في شيء ينتهي بوضحه ‪ ...‬قال في‬
‫نفسه أنا من صرت بروحي في ذا البيت وأنا ما‬
‫ني بصاحي ‪ ....‬واتخذ قرار سريع انه يروح‬
‫الشاليه ذا الحين ‪ ...‬وينام هناك ‪ ....‬بدل ل يروح‬
‫بكره ‪ .....‬نسى انه زعلن على سعيد أو تناسى‬
‫‪ .....‬في سبيل انه يكون مع أهل الشاليه‬
‫‪.............‬‬
‫البنات بعد العشاء كانوا قاعدين برى في فلة‬
‫سعيد يسالفون عقب ما راحوا العجايز يرقدون‬
‫‪ ........‬نوف اللي تذكرت فجأة قالت ‪ :‬إيه نسيت‬
‫اقولس وضوح ترا أنا عزمت عمتي تجينا بكره‬
‫تقضي اليوم معانا‪ ...‬وقالت لها تجيب معها‬

‫ميمي بنت مبارك ‪ ...‬حرام تكسر الخاطر بالحالها‬
‫في البيت متعلمة على الرومي تلعب معها ‪....‬‬
‫ويمكن أخليها تقعد عندي كم يوم ‪ ..‬ما عليه‬
‫؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫وضحه ‪ :‬يا دافع البله يا نوف ‪ .........‬تشاورين‬
‫في اليتيمة ‪ ....‬والله أني امس يوم الرومي‬
‫تسولف عنها أفكر بقولس تنادينها ‪ ....‬تستأنس‬
‫مع البزران ‪...........‬‬
‫جواهر ‪ :‬ليه هي من بنته ؟؟؟؟؟ بنت حماتس‬
‫؟؟؟؟؟؟‬
‫نوف ‪ :‬ل هي بنت حماي مبارك ‪ ...‬أمها توفت‬
‫وهي تولدها ‪ ....‬وبري حالي مبارك لو تشوفينه‬
‫يعور القلب غادي له الم و الب وعمتي بعد ما‬
‫هي بمقصرة فيها ربيتها مثل بنتها وأكثر ‪...‬‬
‫تدرين هي أول حفيده عندها واللي زود غلها‬
‫أنها بنت البكر مبارك وأنها يتيمة ‪...‬‬
‫عبير اللي تحاول تشارك مع البنات في‬
‫سوالفهم ‪ :‬اسمها ميمي ‪ ....‬اسم غريب‬
‫؟؟؟؟؟؟؟‬
‫نجله اللي حاولت طول الجلسة أنها تكون أنثي‬
‫مثل ما أوعدت وضحه ‪ ...‬بس ما أقدرت أكثر من‬
‫مره تحولت على شذى ‪ ...‬ردت على عبير ‪ :‬ل‬
‫هي اسمها مريم‪ ....‬مسمينها على اسم أمها‬
‫الله يرحمها ‪.....‬‬
‫حمده ‪ :‬زين نوف حماس ليه ما أعرس ‪ ...‬أمرته‬
‫الله يرحمها متوفيه من ست سنين ‪ ....‬مده‬
‫طويلة لرجال خصوصا ً انه عنده بنت ‪ ....‬يعني‬
‫لزم يا خذله وحده رحوم ‪ ...‬تحن عليه وعلى‬
‫بنته ‪...‬‬
‫نوف ‪ :‬والله إذا على مبارك ما يبي العرس خير‬
‫شر ‪ ........‬بس عمتي عينها على وحده من‬
‫زمان بس ما هب حاصله لها ‪ .....‬وذا اليام‬
‫أشوفها تلمح لمبارك عليها ‪.....‬‬

‫الجازي بفضول ‪ :‬ما عرفتي من هي‬
‫؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫نوف ‪ :‬يا شين الفضول ‪ ............‬ل ما عرفت‬
‫‪ ........‬وحتى إذا عرفت ما راح اقولس أنتي‬
‫بالذات ‪...‬‬
‫نورة ‪ :‬بس يا سلم على الوفاء شوفوا من كم‬
‫سنه متوفيه زوجته وهو باقي على ذكراها ‪...‬‬
‫صعب تلقون رجال مثل ذا الرجال في ذا‬
‫الزمان ؟؟؟؟؟؟؟‬
‫شذى اللي قررت انهها تتكلم أخيرا قالت ‪ :‬ل‬
‫ماهو صعب في رجال كثير ‪ ....‬يضلوا على ذكرا‬
‫النساء اللي مروا في حياتهم وما هو بضرورة‬
‫يكونوا أموات ‪ ....‬بس إلى ان يكتشفوا أنهم ما‬
‫كانوا يستحقون هذي التضحية ‪ ...‬وسنين العمر‬
‫اللي مرت بدون فأيده ‪ ...‬وأول ما يبدون يدوروا‬
‫على اللي أحسن منهم مليون مره ‪ ..........‬هنا‬
‫الحريم اللي تعودوا ان الرجال يكون لهم يبدوا‬
‫هم يلحقوهم ‪ ....‬ويحاولوا يلفتوا انتباهم بأي‬
‫طريقه ‪ ....‬وقالت وهي تسوي حركة بيدها‬
‫بحيث توقف يدها على وضحه ‪ :‬و ال مثله كثيرة‬
‫قدامكم على هذا الشيء ‪...........................‬‬
‫حل صمت رهيب على الجلسة ‪ .....‬كل اللي‬
‫قاعدين اعرفوا شذى وش تقصد بذا الكلم ‪....‬‬
‫الكل عصب على شذى وقلة أدبها وأول وحده‬
‫قررت ترد عليها هي نجله ‪ :‬أنتي وحدة‬
‫‪..............‬أقطعتها وضحه وهي تقول ‪ :‬النوني‬
‫حبيب ‪ ...‬قومي أنتمشى ابرك لنا من ألحكي‬
‫الزايد والقال والقيل مع اللي يسوه واللي ما‬
‫يسوه ‪ .....‬وجرت يد نجله وقومتها معاها وراحوا‬
‫يتمشون ‪ .....‬بعد ما راحت وضحه ونجله معاها‬
‫‪ ...‬قامت حمده ونورة ونوف ودخلوا داخل بعد ما‬

‫عطوا شذى نظرات احتقار ‪ ....‬وخلوا بنات‬
‫الخالة يتفاهموا فيما بينهم ‪ ..........‬جواهر بعد‬
‫ما تأكدت من ان حمده واللي معاها ادخلوا الفلة‬
‫لفت على أختها وقالت ‪ :‬قومي روحي ‪....‬‬
‫شوفي رجلس إذا يبي شيء ‪ ........‬الجازي‬
‫خافت من جواهر ما أقدرت تعترض عليها لنها‬
‫كانت واصله حدها من الغيض ‪..............‬‬

‫أول ما قامت الجازي قالت عبير وهي تبكي ‪:‬‬
‫أنتي كيف تسمحي لنفسك تقولي كذا ؟؟؟ أنتي‬
‫ما تستحي تحرجينا مع الناس ‪ ...‬يعني تشوفيه‬
‫تصرف سليم نجرح فيهم وحنا ضيوفهم ‪....‬‬
‫شذى بكل جراء ‪ :‬أنا ما جرحتهم ول شيء‪........‬‬
‫بس هم ما يحبون اللي يقول الصدق ‪....‬‬
‫جواهر ‪ :‬ووش هو الصدق في نظرك يا آنسة‬
‫شذى ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫شذى ‪ :‬الصدق واللي كلكم تشوفونه ول انتوا‬
‫راضين تعترفون فيه ‪ ...‬هو ان بنت عمك بعد ما‬
‫رفضها راشد صارت هي اللي تلحقه وتفرض‬
‫نفسها عليه ‪ ....‬وخصوصا بعد ما أعرفت انه‬
‫ميال لي ‪........‬‬
‫عبير ‪ :‬راشد اللي ما يلحظ وجودك ميال لك‬
‫؟؟؟؟؟؟؟؟؟ أنتي تضحكي على مين ؟؟؟ اصحي‬
‫يا ماما ‪..‬‬
‫جواهر اللي كانت متأثرة باللي صار امس وفي‬
‫نفس الوقت ماخذتها الحميه لوضحه قالت ‪:‬‬
‫اسمعي يا شذى الكلم اللي بيقوله لس‪....‬‬
‫وفهميه عدل ‪ .......‬عمر وضحه ما أركضت وراء‬

‫راشد ‪ ....‬هو اللي يركض ورآها من يوم هي‬
‫صغيره ‪ ..‬هو اللي يغار عليها من نسمة الهوى ل‬
‫تلمس خدها ‪ ...‬أنتي تقولين هو اللي ما يبيها ‪...‬‬
‫بس أنا اقولس ان راشد اللي أنتي خلتيه يميل‬
‫لس ‪ ...‬بكل جبروته وقوة شخصيته اللي يفرضا‬
‫علينا كلنا ‪ ...‬ومع كل غروره ‪ ....‬مستعد يقضي‬
‫عمره عبد تحت رجل وضحه تأمره وتنهيه ‪....‬‬
‫مستعد يقضي عمره اللي باقي له ينطر نظرة‬
‫رضا منها ‪ ...‬واحد حاله مثل حال راشد يتنفس‬
‫وضحه بالهوى ‪ ....‬تضنين ان وضحه تلحقه وهو‬
‫اللي يسفها ‪ ..‬ارجوس فكري صح في كل اللي‬
‫حواليس ‪...‬‬
‫و بقولس نصيحة ‪ ...‬ادعي ربس ان راشد اللي‬
‫أنتي شاده الظهر به ما يعرف أنتي وش قلتي‬
‫لوضحه ‪ ....‬والله ما يرده عنس شيء ‪ ....‬اقرب‬
‫شجرة ويعلقس فيها من ارجولس ‪ ....‬سواها‬
‫فيني وأنا أخته ‪ ...‬يوم عرف أني دفيت وضحه‬
‫في الشارع وطاحت على رأسها قدام المدرسة‬
‫وحنا أصغار ‪ .....‬عند وضحه راشد ما يعرف أمه‬
‫من أبوه ‪ ....‬فهمتي ول أزيد ‪.................‬‬
‫وضحه وهي تقعد على دكت فلتهم وتكلم حمده‬
‫‪ :‬هل حمده أنتي ما جيتي إلى ذا الحين ؟؟؟‬
‫حمده ‪ :‬ل اسمحيلي كنت طالعه وأخرني سعيد‬
‫‪ ....‬بس أنا الحين جايتس امشي من صوب البحر‬
‫‪..‬‬
‫وضحه ‪ :‬مسموحة ‪ ..‬بس أنا سمعت صوت سيارة‬
‫قلت يمكن جايه بالسيارة مع حد ‪ ....‬و ابتسمت‬
‫وضحه وهي تقول ‪ :‬يل اجل مع السلمة دامس‬
‫وصلتي ‪.........‬‬
‫حمده وهي تقعد جنب وضحه ‪ :‬اعلومس ؟؟؟؟‬
‫وضحه ‪ :‬أعلوم الخير ‪ ...‬ذا الحين أنتي ما خلتيني‬

‫ارقد ومخليه رجلس و عيالس وجايه تنشدين عن‬
‫اعلومي ؟؟؟؟‬
‫حمده ‪ :‬وضوح أنا ادري انس تضايقتي من كلم‬
‫العوبة ‪ ...‬وضوح ما عليس منها ذي وحده أهلها‬
‫ما ربوها ‪...‬‬
‫وضحه وهي تشوف الرض ‪ ............. :‬حمده أنا‬
‫ادري أنها عوبة ‪ .... ..‬بس اكذب عليس اذا‬
‫اقولس أني ما زعلت ‪ .....‬أنا كنت اقدر أقول‬
‫لها كلم يوقفها عند حدها ‪ ....‬بس هم ضيوف‬
‫مثلهم مثلنا معزومين عند عمي و أمرته ‪ ..‬وأمي‬
‫شيخة ما تستأهل ‪ ....‬كفاية اللي سويته ذاك‬
‫اليوم في بيتها ‪ ..‬ما حشمتها في أختها وبناتها‬
‫‪ ..‬عشان كذا ما أبي أسوي شيء يحرجهم في‬
‫ضيوفهم ‪ ...‬ول تنسي جواهر بعد ‪...‬‬
‫حمده ‪ :‬بس ذا ما يعطيها الحق تقول اللي قالته‬
‫‪ ......‬أنتي عمرس ما لحقتي راشد ‪ ...‬أكرم‬
‫عليس ‪....‬‬
‫وضحه ‪ :‬أنتي متأكدة أني عمري ما لحقت‬
‫راشد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ أو ان راشد عمره‬
‫ما قال عني ذا الشيء‬
‫؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫حمده لفت تشوف وضحه وقالت باستغراب ‪:‬‬
‫وضوح أنتي وش تقولين ؟؟؟ وش تخربطين‬
‫؟؟؟؟؟‬
‫وضحه ‪.......................................... :‬‬
‫تدرين يا حمده أنا من يوم كنت صغيره وأنا عرف‬
‫ان راشد هو اللي لزم أخاف منه ‪ ...‬هو اللي‬
‫لزم يوافق على أي شيء أسويه ‪ ...‬هو اللي‬
‫لزم اطلب رضاه ‪ .....‬لدرجة صرت أخاف منه‬
‫أكثر من أبوي أو من سعيد ‪ ...‬ما كان حد فيهم‬
‫يقدر يرده عني إذا هو بغى يضربني أو يهادني‬
‫‪ .....‬وكنت استغرب من جواهر ‪ ....‬وأسال‬
‫نفسي دايم هو ليه ما يسوى بها مثلي ‪....‬‬

‫صحيح هو ما يرحمها مره علقها من رجلها في‬
‫شجره عشانها دفتني في الشارع بس كان‬
‫يعاقبها ‪ ...‬ما كان يدافع عني ‪ ....‬ومع ذا بعد ما‬
‫جاها ربع اللي جاني ‪ ....‬ما كنت افهم معنى‬
‫كلمة محيرها راشد ‪......‬‬
‫ويوم دخل راشد الجيش اختفى فجأة من حياتي‬
‫‪ ...‬أو كنت أظن انه اختفى ‪ .....‬كان موجود معي‬
‫حتى وهو غايب ‪ ....‬كان مسيطر على كل‬
‫تصرفاتي ‪ ...‬وأفكاري ‪ ...‬بس من خلل أهلي ‪...‬‬
‫عيب تلبسين كذا ‪ ..‬راشد بيزعل إذا سويتي كذا‬
‫‪ ....‬وش بيقول عليس راشد إذا اسمعس تقولين‬
‫كذا ‪ ....‬راشد وراشد و راشد ‪ .....‬صار كل شيء‬
‫في حياتي راشد وطلبة راشد ‪........‬‬
‫ابتسمت وضحه ابتسامة حزن وهي تتذكر ‪...‬‬
‫وقالت حمده تذكرين يوم كنت في ال عداديه ‪..‬‬
‫تدرين ليه كنت ما أشوف معاكم أفلم هندية ‪...‬‬
‫شوفي الغباء كنت أخاف راشد يدري أني أشوف‬
‫رجاجيل غيره ويزعل ‪ ...‬أو ينقد علي ‪ ....‬يعني‬
‫أني بحفظه وهو غايب ‪ ....‬كنت مراهقة توها‬
‫ترسم أحلم ورديه لنفسها مع إنسان ما يقدر‬
‫يكون ال متحجر المشاعر بعد ما فهمت أنها ما‬
‫راح تكون لغيره ‪ .....‬حلمت بالرومانسية معه‬
‫‪ .........‬ما كان قدامي ال راشد أفكر فيه وارسم‬
‫له في خيالي الشخصية اللي تتمناها أي بنت في‬
‫عمري ذاك الوقت ‪...........‬‬
‫لما كبرت ودخلت الجامعة ‪ ...‬كان مجتمع مفتوح‬
‫شوي تعرفين البنات وحركاتهم ‪ ....‬اللي تنعجب‬
‫في اخو رفيقتها واللي تشوف الدكتور واللي‬
‫يعجبها طاقم التدريس كلهم ‪ ...‬كنت أخاف‬
‫أقول رائي في أي رجال أحس ما لي الحق حتى‬
‫أني أشوف خلق ربي ‪ ...‬وقول سبحان الله ‪....‬‬
‫كنت اكبر كل سنه ‪ ...‬وكل ما كبرت ضاق الطوق‬
‫الملفوف حول ارقبتي واسمه راشد ‪ ....‬كان‬

‫يخنقني ومع ذا تقبلته ‪ ...‬وش اقدر أسوي غير‬
‫ذا ل اقدر اكسر الطوق ول اقدر أعيش بدونه‬
‫‪ ....‬بس بذا التقبل للواقع ‪ ....‬ألغيت من حياتي‬
‫‪ ...‬أنوثتي اللي محتاجه مثل أي بنت غيري أني‬
‫أتمتع بها ‪ ....‬الدلع اللي تحلم فيه كل البنات من‬
‫زوج المستقبل ‪ .....‬الرومانسية اللي عمري في‬
‫حياتي ما شفتها في راشد أو حسسني فيها ‪....‬‬
‫يعني هي شيء ما اقدر أوفره لنفسي أو‬
‫اشتريه ‪ ....‬تدرين ليه ‪ ...‬لنه ما يجي ال بشيء‬
‫واحد ‪ ......‬الحب ‪ .......‬الحب يا حمده اللي ما‬
‫أتخيل راشد بيبادلني إيه حتى بعد الزواج مثل أي‬
‫زوجين يتزوجون زواج أهل ‪ ....‬والسبب ان‬
‫راشد ما يعرف يحب ‪ .....................‬تعرفين‬
‫كيف يكون الشعور لما تقضين حياتس كلها مع‬
‫واحد تعطينه كل ذره من عمرس ‪..............‬‬
‫وفي النهاية تتفاجئين انه ما كان ال سراب‬
‫رجال ‪ .........‬جاتني لحظة قوة وقالت ل ارفض‬
‫أعيش مع سراب رجال ‪............‬بس وش‬
‫الفايده تميت في نظر العالم كلهم أنا اللي‬
‫اركض ورآه ‪................‬أنا اللي ألحقة‬
‫‪ ...............‬ليه يا حمده ليه ؟؟؟؟؟ هو في حد‬
‫يركض ورا السراب ال اللي عطشان‬
‫؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‪.............‬و أنا يا‬
‫حمده مت ضميانه من زمان ما عد يحيني‬
‫السراب ‪ ............‬قالت وضحه آخر كلمها‬
‫بصوت مخنوق من العبرات والدمع اللي جرى‬
‫على خدها من غير حساب ‪.....................‬‬
‫وضحه بعد ما رحت حمده دخلت عشان تنام ‪..‬‬
‫قبل ل تغفى عينها جاها مسج من كرت ياهل ما‬
‫تعرفه ‪...‬‬
‫((ابسألك ‪ ..‬هو أنا استاهلك ؟!‬
‫استاهل الدمع اللي جّرح وجنتك ؟‬
‫استاهل اني اعشقك ؟‬

‫ابسألك عن حالنا ‪ ..‬انتي وانا‬
‫ياللي احس ‪ ..‬انك أنا‬
‫حالنا ما هو غريب‬
‫لو قلتلك اني احبك أكثر من هموم البشر‬
‫وكثر الجفا وكثر السهر ‪ ...‬لو قلت لك‬
‫وانك اقرب من عيوني للنظر‬
‫كل الذي اقدر أقوله‬
‫واللي ما اقدر أقوله‬
‫استاهلك ‪ ..‬حبيبتي ؟!‬
‫وباجاوبك ‪ ..‬للسف ما به احد يستاهلك ))‬
‫الفصل السابع عشر ‪:‬‬

‫وضحه مع أنها ما نامت ال ساعتين بعد المسج‬
‫اللي اعتبرتها هدية من رب العالمين يطيب‬
‫خاطرها به ولو كان بالغلط ‪ ...............‬بعد‬
‫صلة الفجر ما أقدرت ترجع تنام ‪ .....‬وتندمت‬
‫أنها ما راحت مع أمها وأبوها لموعد أمها في‬
‫المستشفي الهلي ‪ ...‬كان على القليلة ما‬
‫أقعدت بالحالها ‪ ....‬على الساعة سبع قررت أنها‬
‫تتمشى على البحر إلى فلة سعيد ‪ ....‬أكيد حمده‬
‫قامت ذا الحين مع البزران ‪ ....‬ألبست عبأتها‬
‫ونقابها‪ ....‬وطلعت وسكرت الباب على نوف‬
‫وبنتها اللي نايمين ‪..............‬‬

‫أول ما مرت من قدام فلة عمها لقت البيبان‬
‫القزاز كلها مفتوحة ‪ .......‬وشافت حمد قاعد‬
‫على طاولة الطعام وهو متلحف بفوطه‪.....‬‬
‫قربت شوي شوي عشان حمد ما ينتبه لها ‪.....‬‬
‫كانت تبي تلعب عليه شوي ‪ ....‬افصخت نعالها‬
‫برى عشان ما يسمع صوتها على الرض ‪......‬‬
‫جات من وراه من غير ما يحس فيها ‪ ......‬غطت‬
‫عينه بيدها وهي تحضنه من ظهره ‪ ...‬وقالت‬
‫بدلع باللهجة اللبنانية ‪ :‬يسعد صباحوا حبيبي ‪.....‬‬
‫وباسته على رأسه فوق الفوطة ‪ .....‬ضحكت‬
‫وضحه على حمد المسكين اللي من الخوف جمد‬
‫على الكرسي ‪ ....‬وقام يرجف مثل الورقة ‪...‬‬
‫وقالت في خاطرها ما تنلم ورك الجازي ‪...‬‬
‫قسم بالله تقطعك إذا شافتك مع مره ‪ .....‬ل‬
‫ولبنانية ‪ .......‬ورجعت تكمل وهي تضغط على‬
‫عينه أكثر لما حاول يشيل يدها ‪ :‬شو حبيبي‬
‫خايف من هديك السفاج مرتك ؟؟؟؟؟ ما تخاف‬
‫حبيبي ‪ ....‬ما تخاف ‪ ....‬ازا أنا معك سدني ما‬
‫في مخلوء يادر يازيك بشء ‪ ....‬وضحه قبل ل‬
‫تكمل كلمها ما حست ال وحمد يضغط على يدها‬
‫بقوة ويجرها عشان توقف قدامه ‪..........‬‬
‫وضحه كانت تبتسم مع ان مسكت حمد ليدها‬
‫أوجعتها وقالت ‪ :‬حمد أتوب ‪ ...‬فك أيدي ‪ ....‬بس‬
‫أول ما وقفت قدامه اختفت ابتسامتها ‪ ....‬حل‬
‫مكانها صمت عجيب ألحقه على طول دمع غزير‬
‫لما اكتشفت أنا اللي كانت تلمه وتبوسه هو‬
‫راشد ما هب حمد ‪ .............‬راشد كان منزل‬
‫رأسه في الرض ‪ ....‬بس ما فك يدها تم ضاغط‬
‫عليها بقوة ‪ .....‬حاولت وضحه تجر يدها من يده‬
‫بس ما أقدرت ‪ ......‬صارت هي اللي ترتجف من‬
‫الخوف ‪ ....‬ألف فكره وفكره في رأسها‬

‫‪.....‬وش بيقول على ذا الحين ؟؟؟؟ وش بيسوي‬
‫فيني ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ بيضربني ؟؟؟؟؟؟؟‪ ....‬ل‬
‫أكيد بيذبحني؟؟؟؟؟؟ ‪ .....‬ما كان همها حمد اللي‬
‫نايم في الغرفة اللي جنبها وما يفصل بينهم ال‬
‫باب كثر خوفها من راشد ‪ ....‬واللي بيسويه فيها‬
‫‪ ....‬راشد اللي إلى ذي اللحظة ما هو قادر‬
‫يسيطر على دقات قلبه ‪ ....‬من ألمسته وضحه‬
‫بيدها وهو يحس ان كهرباء تسري في عروقه‬
‫‪ ..........‬وكان عشان يوازن نفسه ويضبطها‬
‫يضغط بيده على الطاولة بالقوة ‪ ....‬وما كان‬
‫منتبه انه يضغط باليد الثانية على يد وضحه بقوة‬
‫اكبر ‪ ...........‬ولما انتبه لرجفت يدها الصغيرة‬
‫في راحت يده ‪ ....‬أرخى يده شوي بس ما فكها‬
‫‪ ......‬ورفع رأسه يشوفها ‪ ......‬وضحه أول ما‬
‫رفع راشد رأسه‪ ....‬ثنت نفسها وصدت على‬
‫طرف وهي مغمضه عيونها ‪ ........‬كانت تبي‬
‫تحمي نفسها من الضربة اللي بتجيها منه ‪.....‬‬
‫فتحت عيونها على الخر من الصدمة لما فك‬
‫راشد يدها وهو يقول ‪ :‬يسعد صباحس أنتي بعد‬
‫‪ ...............‬لفت وضحه عليه من غير شعور ‪...‬‬
‫تتأكد اللي قدامها راشد ول خانتها عيونها ‪...‬‬
‫لقته يشوف كوب الحليب اللي قدامه وهو‬
‫ساكت ‪ .....‬أوقفت وضحه تتأمل وجه راشد اللي‬
‫قاعد قدامها ‪ ....‬هذا هو الوجه اللي تعودت عليه‬
‫و أحفظته عن ظهر قلب بكل قسوته وجموده‬
‫‪ ...‬بس كان فيه ذا المره شيء جديد ‪ ....‬أخيوط‬
‫دقيقة من الرحمة اللي ما تعودتها في راشد‬
‫‪ .........‬ما طولت نظرة التأمل أكثر من لحظة‬
‫‪ ........‬قطعها راشد لما لف فجأة عليها ‪.......‬‬
‫وضحه هنا ما عطت راشد مجال يرمش بعينه‬
‫اطلعت مثل البرق ‪ .....‬من الخوف حتى نعالها‬
‫نستها قدام الباب ‪ ............‬وضحه ما تنفست‬
‫ال يوم تأكدت أنها في فراشها تحت اللحاف‬

‫‪ ......‬وعشان تهدي نفسها تمت تكرر في مخها‬
‫‪ ....‬حلم ‪ ...‬حلم ‪ ....‬كان حلم ‪ .....‬حلم ‪ ...‬حلم‬
‫‪ ....‬كان حلم ‪ .................‬إلى ان غفت عينها‬
‫وراحت في النوم ‪..............................‬‬

‫سعد أول ما دخل سيده المطبخ وهو يقول ‪:‬‬
‫صبحه بالخير ‪ ....‬ها ابو الشباب‪ ....‬ما أنت بهين‬
‫يقولون بايت من أمس هنا ‪ .........‬وجاء عشان‬
‫يقعد جنب راشد على الطاولة وهو يقول ‪ :‬والله‬
‫ما تقوم ‪ ...‬وواجه راشد وقعد جنبه ‪......‬‬
‫راشد بهدوء مفتعل ونبرت صوت مهتزة قال‬
‫لسعد ‪ :‬بشر كيف حالها نورة ؟؟؟؟ يوم جيت‬
‫لقت أمي وأبوي طالعين بيجونكم ‪ ...‬يقولون‬
‫نوره تعبانه ‪ ....‬خير ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫سعد وهو يصب لنفسه كوب حليب ‪ :‬خير ان شاء‬
‫الله ‪ ...‬بس هي من أمس تعبانه ‪ ...‬وما نامت‬
‫من قبل الفجر ‪ ....‬الصراحة أنا ما اعرف أتصرف‬
‫معها‪ .....‬دقيت على أمي تجي لها تشوفها‬
‫‪ ..................‬عاد وأم راشد الخبيرة الله‬
‫يحفظها تقول عادي اللي فيها ‪ ....‬عشان كذا‬
‫خليتهم مع بعض وجيت اعدل راسي بكوب كرك‬
‫‪......‬‬
‫راشد ‪ :‬اجل أبوي وينه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫سعد وهو يشوف الكوب اللي في يد راشد قال ‪:‬‬
‫في شاليه الشباب المصري حق الشركة جايب له‬
‫ورق يوقعه ‪ ...‬بس آنت ليه يدك ترتجف بقوة‬

‫كذا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫راشد اللي نزل عينه يشوف الكوب في يده كيف‬
‫يهتز قال ‪ :‬الظاهر أني على حرارة ‪ ...‬أحس‬
‫ببروده داخليه ‪ ..‬وراسي يعورني ‪ ..‬يمكن من‬
‫التعب ‪ ..‬على قعدتي من أمس الصبح ما نمت‬
‫إلى ذا الحين ‪..‬‬
‫سعد اللي كان يشوف راشد والعرق يتصبب من‬
‫رأسه صدق كلمه وقال ‪ :‬زين قوم خلني اوديك‬
‫المستشفى دامك تعبان كذا ‪ ...‬يعطونك شيء‬
‫يهدي ذا الحرارة ‪.............‬‬
‫راشد ‪ :‬ل ل ما في داعي بس جيب لي حبوب‬
‫مسكن بأخذها‪ ...‬وبنام وبرتاح ‪ ..........‬دور لي‬
‫عند الجازي وجيبه لي في شاليه الشباب ‪...‬‬
‫وطلع بسرعة بدون ما ينطر رد سعد عليه‬
‫‪................‬‬
‫راشد أول ما دخل شاليه الشباب راح لغرفة‬
‫النوم الكبيرة اللي نايم فيها عبدالله ومحمد ولد‬
‫سعيد ‪ ...‬كان يبي ينام في ذي الغرفة ما يبي‬
‫يقعد في غرفة وحده مع سلمان ‪ .....‬ولنه‬
‫جاهم أمس بعد ما ناموا ‪ ...‬ما صحاهم ‪ ....‬بس‬
‫ذا الحين خلص معاد يقدر يصبر النوم في حالته‬
‫لو ما كان لراحة ‪ ...‬كان لزم عشان يخفي‬
‫مشاعره اللي ما هو قادر يسيطر عليها ‪..........‬‬
‫وقرر راشد انه يقعد عبدالله من النوم لنه‬
‫يستحي يطرد محمد للغرفة الثانية وقال وهو‬
‫يهز عبدالله ‪ :‬عبود ‪ ...‬قم ‪ ....‬قم عبود‬
‫‪..............‬‬
‫عبدالله بنص عين مفتوحة ‪:‬‬
‫هااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا‬
‫راشد ‪ ....:‬عبدالله جعلني فدى خشمك ‪ ..‬قم‬
‫خلني ارقد ‪ ...‬تعبان واجد ‪ ...‬يل قم ‪....‬‬
‫عبدالله اللي بعد كلم راشد قدر يفتح عينه‬
‫بالغصب ‪ :‬استغفر الله ‪ ....‬يا أخي إذا أنا ماهب‬

‫غلطان في غرفة ثانية فيه مكان ‪ ....‬رح نام‬
‫فيها ‪..................‬‬
‫راشد ‪ :‬عبود مقدر ‪ ....‬ارقد معه في غرفة وحده‬
‫‪ .........‬أخاف أقوم اذبحه وهو راقد ‪.............‬‬
‫عبدالله وهو يجر اللحاف ‪ :‬تسوي خير في أهله‬
‫وفيني ‪ ...‬تبي سكين ول عندك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫راشد وهو يجر لحاف عبدالله ‪ :‬عبود حرام عليك‬
‫‪ ...‬تراني على حرارة وتعبان صدق ‪ ...‬يل قم ‪...‬‬
‫عبدالله ‪ :‬شوف إذا أنت تخاف تذبحه وهو راقد‬
‫‪ ....‬أنا عندي رشاش في السيارة بحطه في‬
‫رأسه أول ما أبطل الباب عليه ‪........‬وصدقني‬
‫بنام غرير العين بعدها ‪......‬‬
‫راشد ما استحمل أكثر مسك عبدالله من فانيلته‬
‫وقال وهو يصر بضروسه ‪ :‬عبــــــــــــود ‪...‬‬
‫وبعدين اخذ نفس عميق وقال ‪ ......‬ورفقة أم‬
‫الشيخ يا الشيخ تقوم ‪ ...........‬وفك راشد يده‬
‫عن عبدالله ‪...‬‬
‫عبدالله وهو ينافخ ‪ :‬ما لي بك صرت ترفق بها‬
‫‪..‬يعني تبي تمسكني من يدي اللي توجعني ‪.....‬‬
‫والله لو ما هب عشانها ما قمت من مكاني شبر‬
‫‪....‬لكن ما عليه بيجي يوم وبرفق بها عليك ‪.....‬‬
‫وقام عبدالله وهو يقول ‪ :‬تعال أشوف ارقد‬
‫‪ ......‬أحلم مرعبة ان شاء الله ‪..........‬‬
‫رد عليه راشد ‪ :‬ما في داعي أرد عليك الدعوة ‪...‬‬
‫لن الحلم المرعبة بتكون راقدة جنبك ‪..........‬‬
‫بعد كل ذا التعب ما قدر راشد ينام ال ساعتين‬
‫ونص وقام لصلة الجمعة ‪........................‬‬

‫وضحه اللي كانت راقدة مثل الميتة قامت من‬
‫النوم مفزوعة الساعة وحدة الظهر قامت‬
‫متأكدة ان اللي صار كان كله حلم مرعب ما هو‬
‫شيء ثاني بسبب حالتها النفسية أمس ‪.......‬‬
‫أرفعت عينها تشوف الساعة على الطاولة جنبها‬
‫‪ ....‬انتبهت وضحه لحد قاعد مقابلها على‬
‫السرير الثاني ويشوفها‪ .....‬ما لحظته أول ما‬
‫أقعدت من كثرت هدوئه ‪ .............‬ابتسمت‬
‫وضحه لما أعرفتها ‪ ....‬كانت مريم بنت حمى‬
‫نوف واللي ردت لها البتسامة بس بخجل شديد‬
‫‪ .....‬وقامت تبوس وضحه لما أشرت لها وضحه‬
‫وقالت ‪ :‬الله من ذي البنت الحلوة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫تعالي ‪ ...‬تعالي حبيني ‪..................‬‬
‫وضحه شلت مريم وحطتها في حضنها وباستها‬
‫وهي تقول ‪ :‬يا حبيبتي أنت من زمان هنا ؟؟؟؟؟‬
‫سوت مريم لها حركة برأسها علمة النهي‬
‫‪ .........‬ومدت يدها بخجل تمسك خصلة من شعر‬
‫وضحه القريب منها ‪....‬وتكلمت أخيرا بس بصوت‬
‫واطي وهي تنقل نظرها بين وضحه وشعرها ‪:‬‬
‫أنتي فله ؟؟؟‬
‫وضحه باستغراب ‪ :‬وش فلة ‪ .....‬أي عرفت فلة‬
‫‪ ...‬اجل أنتي الوردة اللي أحلى من الفلة‬
‫‪..........‬‬
‫مريم ‪ :‬ل ‪ ....‬فلة حقت سبيس تون ‪ ...‬أنتي ‪.....‬‬
‫وضحه قالت لما فهمتها وهي تبتسم ‪ :‬أنا‬
‫فلة ؟؟؟‪........‬جعلني فداس ‪ ....‬ليه؟؟ أنا حلوه‬
‫مثل فلة ؟؟؟؟؟‬
‫مريم أشرت برأسها أكثر من مرة إشارة نعم‬
‫‪ .........‬وضحه اللي أمسكت راس مريم بيدها‬
‫توقفها عن الحركة اللي تسويها وهي تقول ‪:‬‬
‫صادقة ‪ ....‬ما به داعي تأكدين لي ‪....‬‬

‫صادقة‪.....‬راسس بيطيح‪....‬‬
‫وضحه بعد ما صلت الجمعة ‪ .............‬كانت تبي‬
‫تحط جوالها على الجرج ‪ ......‬لقت فيه ثلثة‬
‫مسجات ‪ .....‬افتحتهم ‪ ....‬الول كان من كرت يا‬
‫هل بس رقم غير عن اللي جاها أمس‬
‫‪..............‬‬
‫(( ‪ ..‬يسعد صباحك ‪..‬‬
‫هذا ضي الصبح ‪ ..‬أو هو بعض نورك ؟!‬
‫هذا همس الورد ‪ ..‬أو دافي شعورك ؟!‬
‫منهو مثلك في غرورك ؟!‬
‫جيت متأكد بسامح ‪..‬‬
‫راسم الطيبة ملمح‬
‫ماهو بدري !! ‪..‬‬
‫أنت تدري ‪...‬‬
‫ما قتلني غيابك أكثر من حضورك‪....‬‬
‫‪ ..‬يسعد صباحك يا حبيبي ‪)) ..‬‬
‫أصدمت وضحه جملة‪ .........‬يسعد صباحك يا‬
‫حبيبي ‪ ........‬معقولة ؟؟؟؟؟؟‪ ....‬للل مستحيل‬
‫‪ .....‬أول‪ ..‬كل اللي صار كان حلم ‪ ..........‬ثاني‬
‫شيء‪ ...‬هذا كرت يا هل ‪ ...‬ما هو خط ‪ .......‬بس‬
‫يمكن ما كان حلم ‪ ...............‬الحلم انه ما‬
‫يكون حلم ‪.........‬معقولة راشد‬
‫؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ للللللللل ول في‬
‫الخيال ‪...‬ول في خيال الخيال ‪ .....‬أصل‬
‫مستحيل راشد يسوى ذا الحركات ‪ .......‬شافت‬
‫وقت الرسال عشان تتأكد ‪ ...‬كان الساعة ست‬
‫الصبح ‪ ........‬يعني إذا كان صدق اللي صار قبل‬
‫ل تطلع من البيت ‪ ..‬وهي متأكدة أنها ما اطلعت‬
‫ال الساعة سبع ‪...‬وبعدين راشد ما جانا من أول‬

‫أمس ‪ ...‬أكيد واحد أو وحدة مغلطين ‪ ....‬إيه هذا‬
‫الصح ‪ ...........‬وفتحت المسج الثاني تشوف‬
‫اللي فيه كان بعد من كرت يا هل غير عن الثنين‬
‫اللي قبله ‪ ...‬وضحه قالت الظاهر الدوحة كلها‬
‫مغلطه في رقم جوالي ‪................‬‬
‫(( صحينا من نومنا ‪.....‬‬
‫مشتاقين للحلوين ‪......‬‬
‫قلنا نصبح عالغالين ‪....‬‬
‫ورد وفل وياسمين ‪)) .....‬‬
‫وضحه وهي تفتح المسج الثالث اللي من عند‬
‫سارة قالت ‪ :‬بعد فل ‪..‬ل‪ ..‬اليوم مكشوف عن‬
‫الحجاب ‪...‬‬
‫(( يا البدوية الخايسة ‪.......‬‬
‫وحشتيني موت موت‬
‫موت ‪ .......‬كلميني ‪...‬‬
‫ملحظة ‪ :‬في مقترح‬
‫ازورج في الشاليه ))‬
‫كانت جمعت غدا النسوان في شاليه سعيد عند‬
‫حمده ‪ ......‬اما الرجاجيل فكانت جمعت غداهم‬
‫في شاليه الشباب ‪ ....‬وضحه لنها قامت متاخره‬
‫ما ألحقت على الغداء ‪ .....‬فقررت أنها ما تروح‬
‫لهم البعد صلة العصر ‪ ....‬ما كانت تبي تشوف‬
‫حد ‪ ...‬ما هو بسبب شذى واللي سوته ‪ ...‬أو‬
‫بسبب النظرات اللي سلمان يشوفها بها في‬
‫ألروحه والردة وتضايقها ‪ .......‬كانت ما تبي حد‬
‫يقول لها ان راشد موجود في الشاليه ‪ ..‬ما تبي‬
‫شيء ينفي فكرت ان اللي صار حلم ‪ ....‬بعد‬
‫صلة العصر ألبست وضحه عشان تطلع وتروح‬
‫لهم في فلة سعيد ‪ ...‬دورت نعالها ما لقتها ‪...‬‬
‫أوهمت نفسها ان حد لبسها وطلع فيها ‪ .....‬مع‬

‫أنها كانت تعرف عدل وين افصختها ‪ ....‬قررت‬
‫وضحه أنها ما تطلع من صوب البحر لنها تعرف‬
‫ان جمعت الرجاجيل بعد الصلة تكون في شاليه‬
‫عمها على البحر ‪ ........‬أول ما تعدت شاليهم‬
‫أندمت على طول أنها اطلعت أصل من الشالية‬
‫‪ ....‬كان الرنج السود واقف في اطبيلت شاليه‬
‫عمها ‪ .....‬وقفت تشوف السيارة برهبة توازي‬
‫رهبت راعيها ‪ ....‬وقامت تحلل الموقف ‪ ....‬أكيد‬
‫جه بعد صلة الجمعة ‪ ...‬ايه ‪ ...‬وليه ما يكون من‬
‫الصبح هنا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ للل وش بيقومه من‬
‫الصبح ؟؟؟؟؟ زين معقولة هو راشد اللي كنت‬
‫لمته ؟؟؟؟؟؟؟ لللل ‪ ........‬بس اذا كان راشد‬
‫كيف ما عرفته ؟؟؟؟؟؟؟؟ ليه ما تكلم ؟؟؟؟ ليه‬
‫ما ضربني ؟؟؟ بعد اللي سويته اذا كان هو صدق‬
‫راشد وهو اللي طول عمره يقول ل تسوين كذا‬
‫و ل تقولين كذا‬
‫؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ راشد‬
‫اللي ما يفوت مناسبة يهادني فيها ويضربني ‪..‬‬
‫يسكت ؟؟؟ ل ويقول يسعد صباحس‬
‫؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ يمكن هو ضربني وأغمى‬
‫على وقمت أتخيل الباقي ؟؟؟؟ اذا كان هو‬
‫ضربني وأغمى علي كيف قمت وأنا في‬
‫افراشي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ما في ال جواب‬
‫واحد ما غيره ‪ ..........‬كان حلم ‪.....‬‬
‫وضحه اللي كان تفكيرها يأخذها ويجيبها ‪ ...‬ما‬
‫انتبهت لعبدالله اللي واقف سيارته جنبها ‪....‬‬
‫نزل من السيارة ووقف جنبها بدون ما تحس‬
‫فيه ‪ ....‬وقال ‪ :‬تصدقين يا أم الشيخ ‪ ....‬راعيها‬
‫ما هب راضي تركب فيها مره ‪ ....‬قبل ما تركبها‬
‫اللي شراها لها ‪...‬ول لي صلحية أني اركبس‬
‫فيها قبله هو ‪...........‬‬
‫وضحه اللي انحرجت من عبدالله اللي مسكها‬
‫بالجرم المشهود قالت ‪ :‬الله يهنيه ويهنيها معه‬

‫‪ ...‬وكانت تقصد شذى اللي تذكرتها فجأة‬
‫ورجعت تكمل ‪ ...‬وأنا اذا بغيت اركب سيارة ما‬
‫اركب ال سيارتك ‪ ...‬سياير الناس ما لنا بها‬
‫حاجه ‪...........‬‬

‫راشد اللي كان بالفعل مصدع من قلة النوم ‪...‬‬
‫بس بعد ما قدر ما يقعد مع الشباب عل وعسى‬
‫‪ ....‬كان لبس نظارة شمسية و حاط له كرسي‬
‫في موقع استراتيجي يكشف الشاليهات حقتهم‬
‫وظهره للبحر ‪ ........‬عبدالله أول ما شاف راشد‬
‫ضحك عليه وكشف حركته على طول ‪..........‬‬
‫وقف عبدالله جنب راشد وقال له ‪ :‬وش ذا‬
‫الكشخة ‪ ....‬وش ذا الزين ؟؟ ما شاء الله عليك‬
‫صغرت عشر سنين ‪ .....‬وكمل وهو يمسك شعر‬
‫راشد ويقول ‪ :‬ل وجل بعد ‪ ...‬الصراحة ما نقدر‬
‫عليك ‪......‬‬
‫راشد وهو يدف يد عبدالله عن شعره قال ‪ :‬عبود‬
‫اذلف عن وجهي ذا الحين ‪ ...‬ابرك لك ‪ ...‬راسي‬
‫بينفجر من الصداع ‪....‬‬
‫عبدالله ‪ :‬أكيد من الجل ‪ ........‬اغسله بطيب‬
‫‪.....‬‬
‫راشد ‪ :‬عبود تراك صجيتني ‪ ....‬اذلف‬
‫عبدالله ‪ :‬خلص ل تزعل ‪ ...‬ما هب من الجيل ذا‬
‫الحين بجيبلك أحسن مسكن يطير الوجع طيران‬
‫‪ .....‬ومسك جواله بيتصل منه ‪.......................‬‬
‫وضحه أول ما أدخلت على النسوان طبعا ً أكلت‬
‫الجو كله ‪ ....‬أم مبارك كانت مثل اللي مبشرينها‬
‫بالعيد ‪ ...‬من شافت وضحه ‪ ...‬تمت تبوس فيها‬

‫وتلمها ‪ ....‬أمسكت يد وضحه ول ارتاحت ال لما‬
‫أقعدت جنبها ‪ ....‬شذي اللي بكل قوة وجه جات‬
‫اليوم وقعدت مع النسوان وهي في خاطرها‬
‫بتموت وتكون برى ‪ ...‬ما عجبها الوضع ‪ .....‬ان‬
‫تكون وضحه موقع اهتمام الكل ‪ ....‬بس بعد‬
‫تفكير شافت انه أحسن لها ‪ ....‬شكل أم مبارك‬
‫تبيها ‪ .......‬تأخذها وتفكنا منها ‪ .......‬وابتسمت‬
‫بمكر وهي تفكر في أخوها وتقول ‪ ...‬راحت‬
‫عليك يا سلمان ‪ .......‬وضحه ما عطت شذى وجه‬
‫بالمره ‪ ....‬بس كانت اللي مستغربه منه اختفاء‬
‫نجله وقالت لحمده ‪ :‬حمده اجل نجول وين‬
‫؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫حمده وهي تسوي حركة بعينها تشر لوضحه‬
‫تروح لها ‪ :‬داخل تعبانه شوي ‪...............‬‬
‫وضحه اللي قامت بتروح لنجله أمسكتها أم‬
‫مبارك تسألها وين بتروح قالت ‪ :‬ل فديتس ما‬
‫ني برايح مكان بطل على نجله تعبانه شوي‬
‫وجي ‪.............‬‬
‫وضحه ‪ :‬نجول وش فيس مخنفسة اليوم ما‬
‫قمتي ؟؟؟؟؟‬
‫نجلة ‪ :‬ما قالت لس مرت اخوس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫وضحه ‪ :‬أي وحده فيهم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫نجله ‪ :‬من بعد ‪ ....‬مرت سعيد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫وضحه ‪ :‬نجول ووجع ‪ ....‬وش فيس اليوم وش‬
‫قلة الدب ذي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫نجله ‪ :‬ذا الحين أنا قليلة ادب ؟؟؟ زين واللي‬
‫رايحه تعزم بنت عمها على الغدا بكره ‪ ..‬وش‬
‫تسوين فيها ؟؟‬
‫وضحه ‪ :‬وأنتي وش يحرس ‪ ....‬أنتي اللي‬
‫بتطبخين لهم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫نجله وهي تمسك رأسها ‪ :‬آه راسي بينفجر ‪....‬‬
‫انتوا ليه ما هب راضين تفهمون ؟؟؟؟؟ أنا إلى ذا‬
‫الحين ما وافقت على ولدها ؟؟؟؟؟ ليه تبون‬

‫تحرجوني معها قدام الكل ؟؟؟؟ ليه ؟؟؟؟‬
‫وضحه ‪ :‬صدق والله أنا نسيت ‪ ........‬بس تدرين‬
‫ما هب مشكله تعالي اقعدي عندي طول اليوم‬
‫‪ ...‬يل يل قومي والله ان القعدة بدونس ما‬
‫تسوى شيء ‪...........‬‬
‫نجله وهي تدور في شنطة يدها ‪ :‬زين بس بأخذ‬
‫لي حبوب أول راسي يعورني ‪.........‬‬
‫ونجلة تتكلم كان جوال وضحه يرن ‪ ....‬الشيخ‬
‫يتصل ‪ : ....‬الو ‪ ...‬السلم عليكم ‪........‬‬
‫عبدالله بصوت كله تعب وعياره ‪ :‬وعليكم السلم‬
‫‪.......‬‬
‫وضحه بخوف ‪ :‬عبود وش فيه صوتك ؟؟؟؟ وش‬
‫فيك ؟؟؟؟‬
‫عبدالله ‪ :‬ل ما في شيء بس راسي يعورني‬
‫شوي ‪ ....‬ما عندس حبوب راس ؟؟؟؟؟‬
‫وضحه ‪ :‬بسم الله عليكم ‪ ....‬وش فيكم اليوم‬
‫أنت ونجول ‪ ...‬كل واحد يقول راسي يعورني‬
‫‪..‬؟؟؟؟؟‬
‫عبدالله ‪ :‬هي من كثر ما التحاكى لكن أنا من‬
‫عيون البنات ‪ ....‬ذابحهم زيني ‪ ......‬المهم أنا‬
‫انطرس برى جنب الطوفه بسرعة جبي لي‬
‫الحبوب ‪ ....‬ل تطرشين حد أنتي تعالي زين‬
‫‪..........‬قال آخر كلمة وهو يلف على راشد‬
‫ويسوى له حركة بيده يناديه بها ‪......‬‬
‫وضحه ‪ :‬زين أنا بجيب لك ذا الحين ‪ ....‬مع‬
‫السلمة ‪........‬‬
‫وضحه أول ما سكرت أخذت الحبوب اللي في يد‬
‫نجله ‪ ....‬وغرشة الماي اللي على الطاولة‬
‫وطلعت توديها لعبود ‪..............‬‬

‫راشد اللي وصل عند عبدالله وهو حمقان وقال‬

‫‪ :‬خير وش تبي تدري إذا ما عندك سالفة والله‬
‫أذبحك ‪...‬‬
‫قبل ل يتكلم عبدالله كانت وضحه واقفة قدامهم‬
‫وهي منزلة رأسها تفتح الحبوب لعبود وتقول ‪:‬‬
‫عبود اخذ الحبوب وصبر بجيب لك شاهي‬
‫بالليمون ‪ ..‬ل تروح ‪ ....‬راشد اللي طول اليوم‬
‫متخفي ولبس نظارة ‪ ...‬يوم شاف وضحه ‪....‬‬
‫من الخوف والرتباك فصخها على طول ‪....‬‬
‫عبدالله اللي كان ماد يده يأخذ الحبوب من‬
‫وضحه وهو يتفرج عليهم قال ‪ :‬جزاس الله خير‬
‫‪ ...‬ما تقصرين ‪....‬‬
‫وضحه وهي تعطيه غرشة الماي انتبهت لراشد‬
‫بس ما أقدرت ترفع عينها فيه ‪ ....‬ما كلمته ابد‬
‫‪ ..‬أرجعت تتوتر من اللي صار الصبح ‪..‬ل يطلع‬
‫صدق ‪ ..‬وخافت انه يكون جاي عشان يهادها ‪.....‬‬
‫لفت تبي تروح بسرعة عنه ول كان عندها نية‬
‫أنها ترجع لهم ‪ ....‬بس راشد وقفها هو يلبس‬
‫نظارته كان يبي يفتح موضوع يسولف فيه ‪ :‬يا‬
‫أم الشيخ ‪ ....‬ما تبين نعالس اللي نسيتيها اليوم‬
‫الصبح عند الباب ‪....‬‬
‫وضحه اللي معطتهم ظهرها كانت مثل اللي‬
‫توها طالعه من البحر تحس جسمها كله ماي ‪...‬‬
‫يعني اللي صار صدق ؟؟؟؟ هي لمت راشد‬
‫وباسته صدق ؟؟؟؟ كل شيء ‪ ...‬كل اللي صار‬
‫‪ ....‬كله صدق ‪ ...‬وهو الحين بدل ما يهادها‬
‫بسبت ذي السالفة بيعايرها بها ‪ ............‬وضحه‬
‫ما تدري من وين طلع صوتها وقالت ‪ :‬ما أبيها‬
‫‪ .........‬وراحت عنهم وخلتهم ‪....‬‬
‫أول ما راحت عنهم لف عبدالله عليه وهو يعطيه‬
‫الحبوب والماي وقال ‪ :‬وش سالفة النعال ذي‬
‫بعد ‪....‬‬
‫راشد وهو يأخذ الحبوب منه كان معصب من‬
‫تسفيه وضحه له وقال ‪ :‬ما لك شغل ‪........‬وراح‬

‫يقعد على كرسيه ‪...............‬‬

‫الجزء الثامن عشر‬
‫وضحه أول ما أدخلت لقت شذى واقفة بينها‬
‫وبين الباب وهي شوي وبتنط عليها من ألحره‬
‫‪ ....‬كانت واقفة تشوف وضحه وهي تتكلم مع‬
‫عبدالله وراشد ‪ ...........‬دفت وضحه يدها من‬
‫على جنب الباب وطافت بالقوة ‪ .........‬ما كانت‬
‫تبي تقعد معهم ‪ .....‬بس استحت من أم راشد‬
‫اللي نادتها تقعد جنبها ‪ ...‬وهذا الشيء اللي‬
‫خلى شذى تفرقع ‪ ........‬اطلعت على طول‬
‫وراحت شاليهم ‪.........‬‬
‫وضحه وهي قاعدة معاهم بس كان فكرها في‬
‫مكان ثاني ‪ .....‬حاسة أنها مسويه غلط كبير ‪...‬‬
‫ول تقدر تصلحه ‪...‬كيف تسوي كذا ؟؟؟ كيف‬
‫؟؟؟؟‪ ....‬رجعتها نجله للواقع وهي تقول ‪:‬‬
‫عمتي ‪ ......‬أمي صار لها ساعة تشر عليس ‪...‬‬
‫وأنتي ول هنا ‪ ....‬ايه ترى جاس مسج بعد ‪......‬‬
‫لفت وضحه على حمده تشوف وش تبي ‪...‬‬
‫أشرة لها تلحقها الغرفة ‪ ...........‬وهي رايحه‬
‫ورآها أفتحت المسج كان من واحد من الرقام‬
‫اللي جاتها اليوم الصبح ‪...‬‬
‫((( سقاني صوتك البارح ‪ ..‬مرار الحزن‬
‫والترحال‬
‫صحيح ان البحر مالح ‪ ..‬ولكن العطش قتال‬
‫سألتك يا ظماي ‪ ..‬أمطار‬
‫سألتك عن هواي ‪ ..‬أخبار‬
‫سألتك كلمتين أعذار ‪ ..‬ولكن ما تعذرتي ‪..‬‬
‫وحقك لو تكبرتي ‪..‬‬

‫صحيح ان السحاب انتي ‪..‬‬
‫واعشاب الربيع انتي ‪..‬‬
‫وأجمل من على هذا التراب انتي ‪..‬‬
‫وفـ عز الليل لو بنتي يطير الصبح ‪..‬‬
‫من كف الربى عصفور ‪..‬‬
‫ولكن الليالي تدور ‪ ))) ..‬وقبل ل تكمل المسج‬
‫ياها واحد ثاني لما أفتحته كان من نفس الرقم‬
‫((( كفاك ‪ ..‬غرور )))‬
‫السلم عليكم‬
‫الفصل الثامن عشر ‪:‬‬

‫حمده ‪ :‬وضوح وش فيسصار لي ساعة اشر لس‬
‫ول أنتي هنا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫وضحه اللي كانت تقرا ((كفاك ‪ ..‬غرور )) للمرة‬
‫الرابعة ‪ : ....‬حمده وش تبين نجول تقول انس‬
‫كنتي تأشرين لي؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫حمده ‪ :‬وضوح وصمخ كلب ‪ ...‬وش فيس‬
‫؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ اسمعيني عدل ‪..............‬‬
‫قالت ذي الكلمة وهي ترفع وجه وضحه بيدها‬
‫عشان تشوفها ‪ .............‬وكملت ‪ :‬أمي بنه‬
‫معصبه عليس واجد ‪ ..‬عشان كذا أنا انصحس‬
‫اقعدي في هنا إلى ان تروحأم مبارك وأمي بنه‬
‫تهدى شوي ‪.........‬‬
‫وضحه بعد ما أقدرت حمده تشد انتباها ‪:‬‬
‫ليه؟؟؟؟؟؟؟ ليه معصبة علي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫وأممبارك وش إلى يدخلها في‬
‫السالفة؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫حمده بعد تردد وتفكير ‪ ..‬أقعدت على السرير‬

‫وهي تجريد وضحه عشان تقعد معها قالت ‪:‬‬
‫شوفي يا وضحه أنا ما ادري اذا كان لي الحق‬
‫عشاناقولس ‪ ..‬أو ل ؟؟؟؟؟؟؟ بس أنتي لزم‬
‫تعرفين عشان تقدرين تخططين لحياتس‬
‫صح؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫‪..................................................‬‬
‫‪..........‬‬
‫‪..................................................‬‬
‫‪...... ..................................................‬‬
‫‪..................................................‬‬
‫‪...... ..................................................‬‬
‫شوفي أمي بنه عصبةل انس يوم أنتي طلعتي‬
‫تكلمين عبود و‪ .......‬راشد ‪ ....‬أم مبارك‬
‫شافتس ‪ ...‬ويومقامت أمي بنه عشان تروح‬
‫المطبخ ‪ ....‬أم مبارك أنشدت أم راشد لنها‬
‫تستحي تتكلموتنشد قدام أمي بنه ‪ ...‬عن اللي‬
‫كنتي واقفة معهم اذا كانوا اخوانس ؟؟؟؟؟ وأم‬
‫راشدما قصرت قالت لها بكل فخر ان هم عيالها‬
‫راشد وعبدالله ‪.......................................‬‬
‫وضحه ‪ :‬زين وبعدين ؟؟؟؟؟ خير يا طيرأعرفت‬
‫‪ ......‬وش أسوي لها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫حمده ‪ ............... :‬وضوحأم مبارك اليوم لمحت‬
‫لمي بنه أنها تبس لولدها مبارك ‪.................‬‬

‫بعد ما اطلعت حمده ‪ .....‬وضحه كانتتحس أنها ما‬
‫تقدر تتنفس ‪ ........‬بتختنق ‪..‬ضاقت الدنيا‬
‫عليها‪ ..‬كانت تلف برأسها فيالغرفة تدور هوى‬
‫‪ ......‬تبي تطلع من هنا بأي ثمن وفي نفس‬

‫الوقت ما تبي تشوف حد ‪ .......‬طاحت عينها‬
‫على الباب اللي في طرف الغرفة ‪ .....‬الباب‬
‫اللي يودي على غرفةالخدامة والباب الخارجي‬
‫‪ ..........‬بدون أي تفكير أفتحت الباب واطلعت‬
‫‪ ........‬وينأروح وين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ لقت‬
‫سيارة محمد ولد أخوها اللي شراها له أبوه‬
‫بمناسبةالتخرج و عشان يروح فيها الجامعة ‪..‬‬
‫واقفة قدام شاليه أبوه ‪ ...........‬أركبت فيها‬
‫‪ ............‬واتصلت بمحمد ‪.........‬‬
‫محمد اللي كان قاعد هو وعبدالله مسوين‬
‫حزبعلى سلمان واقفين له في حلقه ‪ .......‬رن‬
‫جواله اللي كان قدام عبدالله علىالرض‪ .....‬شله‬
‫عبدالله وعطاه محمد ‪......‬وهو يعطيه شاف‬
‫الرقم المتصل واعرفه ‪.....‬‬
‫محمد ‪ :‬هل ‪..........‬‬
‫وضحه ‪ :‬محمد وين أنت ؟؟؟؟ تقدر تجيني أنا‬
‫فيسيارتك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫محمد اللي تغيرت ملمح وجهه‪ :‬ليه في‬
‫شيء ؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫وضحهبعصبيه و بصوت خانقته ألعبره ‪ :‬ما في‬
‫شيء بتجي ول ل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫أول ماركب محمد السيارة ‪ ....‬قالت له وضحه ‪:‬‬
‫ودني البيت ‪.......‬‬
‫محمد اللي شاف انعمته معصبه ما حب يتناقش‬
‫معها في أي شيء ‪ ...‬شغل السيارة وهو ساكت‬
‫‪ ...‬وقف السيارةفي اطبيلت فلة جده ‪ ...‬وقال ‪:‬‬
‫يل وصلنا البيت ‪....‬‬
‫وضحه اللي كانت مش معه ماانتبهت ال بعد ما‬
‫تكلم محمد ‪ ....‬لفت عليه وهي مفوره وبصوت‬
‫عالي قالت ‪ :‬أنا قلت لكالبيت ودني البيت في‬
‫الريان ما أبي الشاليه يلعن ابو الشاليه والساعة‬
‫اللي جينافيها الشاليه ‪ .......‬ودني‬
‫البيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــ ـت‪.........‬‬

‫محمد ‪ :‬زين هدي نفسس ‪ ....‬وصلي على النبي‬
‫وضحه ‪ :‬عليه الصلةوالسلم ‪ ...‬بتوديني البيت‬
‫ول ل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫محمد ‪ :‬الله يهديس وين اوديسالبيت ؟؟؟ ما حد‬
‫في البيت‪ ...‬وين تبين تروحين‬
‫؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫هنا وضحه مااستحملت أكثر ‪ ..........‬خلص‬
‫أعصابها ما عاد تقدر تتحمل كل ذا الضغوطات‬
‫‪ ...‬طلععليها اليومين اللي طافوا أكثر من بيع‬
‫السوق ‪ .........‬واللي زاد وغطا هذا اليوماللي‬
‫ما هب راضي يخلص ‪ ...‬ابتداء براشد وانتهى‬
‫بمبارك ‪ ...........‬انفجرت في البكي ‪ ...‬ما كانت‬
‫تدري من وين تطلع كل ذا الدموع اللي اطلعت‬
‫طول ذا اليومين ‪ ............‬وقالت لمحمد ‪.......‬‬
‫شف والله ان ما طلعتني من هنا أني اغرق‬
‫عمري في البحر وأريحكممني ‪ .......‬قالت آخر‬
‫كلمها وهي تفتح الباب ‪........‬‬
‫محمد اللي كان متوهق ما هبعارف وش يسوى‬
‫معها مسكها وسكر الباب وهو يقول ‪ :‬لللل‬
‫اوديس بوديس أي مكان تبينه ‪ ...‬وشغل السيارة‬
‫وطلع من الشاليهات ‪.....................‬‬

‫محمد أول لفه على البحر جاته بعد الشاليهات‬
‫لف عليها ‪ ....‬وقف السيارة على البحر ‪.......‬‬
‫وضحه كانت منهارة على الخر ‪ .....‬تبكي‬
‫وتتفنن فيالبكي ‪ ........‬سحب محمد سويج‬
‫السيارة وحط قوطي الفاين جنب وضحه وطلع‬
‫من السيارةوسكر الباب عليها بدون ما يتكلم أي‬
‫كلمة ‪ ....‬ما كان يعرف وش فيها أو وش‬

‫الليمضايقها ؟؟؟؟ وحتى لو عرف ما هب عارف‬
‫يتصرف معها ‪ ...‬عشان كذا قرر انه يخليها‬
‫تطلعاللي في قلبها على راحتها إلى ان تهدا‬
‫بنفسها‪ .........‬قعد في مكان قريب من‬
‫السيارةيراقبها ‪ ...‬كان خايف أنها تنفذ تهديدها‬
‫في لحظة ضعف ‪............‬‬

‫عبدالله اللي أتعبت نفسيته من كثر ما اتصال‬
‫على جوالوضحه ولقاه مغلق ‪ .....‬ما كان قدامه‬
‫ال محمد اللي يقدر يشوفها له في فلة أبوه ‪...‬‬
‫أو يقول لها تكلمه ‪ .........‬بس بعد بدون فايدة‬
‫محمد جواله ما يرد عليه ‪ ..........‬قرر يروح‬
‫لشاليه سعيد ويسأل عنها بنفسه ‪ ...‬راح من‬
‫الباب المامي حق الشالية ما كانيبي حد من‬
‫الشباب يشوفه ‪ ....‬توه كان بيطق الباب شاف‬
‫نجله طالعة من الباب الجانبياللي اطلعت منه‬
‫وضحه ‪ .....‬كشر وقال في خاطره ‪ ....‬هذي‬
‫المصيبة هي اللي عندهاالعلوم كلها ‪ ....‬بس ما‬
‫اشتهي اكلمها كلمها قثيث على القلب ‪ .....‬يل‬
‫اكلمها ما فيحل ثاني وش أسوي ‪....‬‬
‫نجله كانت أول وحده تكتشف اختفاء وضحه من‬
‫المكان ‪ ....‬ما أقدرت تسال أمها عن وضحه ‪...‬‬
‫وسط النسوان عشان ما تلفت انتبه حد ‪ ...‬بس‬
‫فكرهاهداها أنها يمكن راحت فلتهم لما شافت‬
‫الباب الجانبي مفتوح ‪ ....‬والكيد أنها زعلنةمنها‬
‫لنها سكرت جوالها بعد ما كان يرن ‪ ....‬يعني ما‬
‫تبي أتحاكى معها ‪ ...‬عشان كذاألبست عبأتها‬

‫ونقابها واطلعت من الباب اللي اطلعت منه‬
‫وضحه في ظنها ‪ ......‬فاجئهاوقوف عبدالله‬
‫على الباب بس قالت أحسن شيء أسفهه ‪....‬‬
‫لكن عبدالله وقفها وهي تخطي منقدامها‪....‬‬
‫وقال ‪ :‬هيه أنتي ‪ ....‬أمي وضحه وين‬
‫؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫نجلهاللي كانت ناويه تسفهه ما أقدرت ال أنها‬
‫ترد عليه بعد ما حطت يدها على جيوبها ‪...‬‬
‫وقالت ‪ :‬ما ادري ما هي في مخباي ‪...‬‬
‫عبدالله وهو متنرفز ‪:‬‬
‫هاااااااااااااااااهااااااااااااااااا هااااااااااااا سخيفة‬
‫‪ .....‬يل ً تكلمي بسرعة ‪ ..‬صار لي ساعةأدق‬
‫عليها وجوالها مغلق ‪ ......‬هي فيها شيء‬
‫؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫نجله اللي تغيروجها بعد اللي قاله عبدالله ‪....‬‬
‫خافت حست ان الموضوع كبير لنها اذا كانت ما‬
‫تردعليها يمكن زعلنة منها مع أنها متأكدة أنها‬
‫ما سوت شيء بس عبود ال عمرها ما ازعلتمنه‬
‫بعد ما ترد عليه ومسكره جوالها عنه ‪........‬‬
‫شيء ما هو طبيعي ‪ .....‬وقالت ‪ :‬أنابعد اتصلت‬
‫بها رن شوي وبعدين عطاني الجوال مغلق ‪...‬‬
‫وصل هي اختفت بعد ما تكلمت معأمي ‪....‬‬
‫واطلعت بس ما حد شافها‬
‫وأنا كنت رايحه أدورها في فلة جدي ذا الحين‬
‫‪......................‬‬
‫عبدالله توتر أكثر بعد رد نجله ‪ ...‬وقال وهو رايح‬
‫يركبسيارته ‪ :‬زين يل اركبي بسرعة خلنا نروح‬
‫نشوفها ‪................‬‬
‫ردت نجله عليهوهي تشوفه بعين غضب ‪ :‬والله‬
‫أنت مصدق نفسك ؟؟؟؟؟؟؟ انااااااااا اركب‬
‫معك ؟؟؟ ليه انشاء الله ؟؟؟؟ أنا بروح امشي‬
‫وأنت روح وانطرني إلى ان أجي ‪.............‬‬
‫عبدالله اللي كان راكب السيارة وفاتح قزاز‬

‫السيارة يسمعها قال ‪ :‬وأنا ان شاءالله اقعد‬
‫انطرس إلى ما تتمشين وتوصلين‬
‫؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫نجله اللي توها بتمشيقالت ‪ :‬الله ل يهينك انطر‬
‫ال اذا كنت تدخل على الحريم عادي ‪..‬شيء ثاني‬
‫بعد ‪...‬‬
‫عبدالله وصل حده على نجله وقال ‪ :‬والله لو ما‬
‫تركبين ذا الحين أني انزلكوفنس بالعقال‬
‫‪....‬وصرخ وهو يقول ‪:‬‬
‫اركبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي ‪..‬‬
‫نجله أول مره يصرخ عليه عبدالله صوت وصورة‬
‫خافت منه ‪ ...‬وركبت على طول ‪ ...‬ومن الخوف‬
‫ما انتبهت أنها أركبت قدام معه ‪ ....‬عبدالله ما‬
‫عطاها وقت تصلح الغلطوتركب وره ‪ .....‬شخط‬
‫بالسيارة مثل البرق ‪............‬‬
‫نزلوا يركضون من السيارة ‪ ...‬نجلة دخلت تدور‬
‫وضحه وعبدالله برى ينطرها تناديها له ‪ ....‬شوي‬
‫وطلعت نجله تقولهان وضحه ما هي بموجودة‬
‫والخدامة تقول أنها ما أرجعت من بعد ما اطلعت‬
‫العصر‪...‬‬
‫عبدالله ‪ :‬اجل وين بتروح ؟؟؟؟؟؟ يمكن في‬
‫شاليه أبوي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫نجله ‪ :‬مستحيل تروح وهي تدري ان الحريم‬
‫كلهم في شاليهنا ‪......‬‬
‫عبدالله ‪ :‬زين وينبتروح ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ إيه تعالي‬
‫اخوس وينه اخبرها متصلة فيه وعقب طلع ول‬
‫عود؟؟؟‬
‫نجله ‪ :‬اجل يمكن هم مع بعض دقيت له‬
‫تسأله ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫عبدالله ‪ :‬دقيت عليه ومارد علي ‪ ...‬بس بدق له‬
‫ذا الحين ‪ ....‬واتصال لمحمد مره ثانية ‪.........‬‬
‫محمد ‪ :‬هل عبدالله ‪............‬‬
‫عبدالله ‪ :‬هل محمد وين أنت؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬

‫محمد ‪ :‬قريب ليه تبي شيء‬
‫؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫عبدالله ‪ :‬ياأخي بسالك ‪ ...‬وضحه معك‬
‫؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫محمد ‪ :‬إيه معي بس أنت كيف‬
‫عرفت؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫عبدالله ‪ :‬عرفت لني ذكي ‪ ......‬بس هي ليه‬
‫مسكره جوالها صار لنا ساعةندور عليه ونتصل‬
‫لها وهي ول ترد علينا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫محمد باستغراب ‪ :‬أنت ومناللي تدورون‬
‫عليها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫عبدالله ‪ :‬أنا واختــــــــــــ ‪ .................‬وسكت‬
‫عبدالله بعد ما انتبه لنجله اللي كانت تسوي له‬
‫حركة لبيدها عشان ما يذكر اسمها لخوها‬
‫‪ .............‬ورجع بسرعة يكمل ‪ :‬أنا و‬
‫خواتيوخواتها وكل الناس ليه أنت ما تدري أنها‬
‫غالية علينا كلنا ‪................‬يل يلعطني اياها‬
‫‪ .........‬خلها تكلمني ‪ ....‬عبدالله كان يبي يضيع‬
‫محمدفي ألحكي ما دريان محمد بعد يبي يضيعه‬
‫في ألحكي ‪ ............‬يوم قال له ‪ :‬زين حنا ذا‬
‫الحين تونانازلين سوبر ماركت امسعيد ‪ ....‬إذا‬
‫خلصنا بخليها تدق لك ‪...........‬‬
‫عبدالله ‪ :‬زين جوالها عندها خلها تفتحه عشان‬
‫اكلمها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫محمد ‪ :‬ل جوالها مخلصه بطاريته‪.........‬‬
‫عبدالله أول ما سكر من محمد أدخلتفيه نجله‬
‫عرض ‪ :‬أنت وش فيك ؟؟؟؟؟؟ تبي لي المضرة‬
‫وبس ؟؟؟؟ ما يسوى على ‪ ...‬تتسببعلي تبيه‬
‫يذبحني ؟؟؟ صدق ضار ‪.......‬‬
‫عبدالله اللي كان يحاول يهديها ‪ ....‬قال ‪:‬‬
‫شفتيني قلت له شيء عشان تشبين علي كذا‬
‫‪....‬صدق نسوان ما به فايدة ‪.........‬‬
‫المهماسمعي اخوس يقول أنهم في السوبر‬

‫ماركت وما خلني اكلمها ‪....‬بس ما ادري ليه‬
‫ذاالقصة ما هب داخله راسي عشان كذا أبيس‬
‫أول ما ترجع تدقين علي تعلميني أو عطيني‬
‫رنهبس وأنا بعرف أنها رجعت‪.....‬‬
‫نجله اللي كانت تنافخ من تحت النقاب ‪:‬‬
‫الصراحة أنتواجد واثق من نفسك ‪ ...‬والثقة‬
‫الزايدة مصيبة ‪.................‬ما علين ما قلت‬
‫ليكيف تبي أدق لك أو أعطيك رانة‬
‫عبدالله ‪ :‬مثل كل الناس عطيني رقمس وأنا‬
‫إذادقيتي لي بعرفه ‪....‬‬
‫نجله ‪ :‬والله ‪.......‬احلف والله ‪ .....‬نجله بنت‬
‫سعيد ماتعطي رقمها رجاجيل ‪....‬‬
‫عبدالله وهو يسوى حركة بوجهه رد عليها ‪ :‬و‬
‫رجاجيل مايبون رقمس اخذي أنتي رقمي ‪....‬‬
‫نجله وهي تهز رأسها ‪ :‬ل هنا أنت اخترعت‬
‫الكيمياء ‪ .....‬نفس السالفة عطيتك ول أخذته‬
‫‪.....‬‬
‫عبدالله وهو معصب عليها قال ‪ :‬أنتيوبعدين‬
‫معاس ‪ ....‬لكن يلعن ابو الحاجة اللي حدتني‬
‫عليس ‪.....‬‬
‫نجله اللي شافتعبدالله كيف يعصب ما حبت‬
‫توصله لحده وهي واقفة قدامه ‪ ...‬تخاف يخبطها‬
‫بشيء ‪ ..‬قالت ‪ :‬خلص خلص بدون صراخ ‪....‬‬
‫في حل ‪ ....‬أكلمك على البلوتوث ‪ ...‬وش اسمك‬
‫فيه؟؟؟؟؟‬
‫عبدالله وهو يحاول يمسك نفسه ‪ :‬استغفر الله‬
‫العظيم من كل ذنب عظيم ‪ ....‬اسمي شيخ‬
‫العرب كلهم ‪...‬‬
‫نجله بتهزي ‪ :‬وخر عنه ‪ ..‬مصدق نفسه ‪...‬‬
‫وسكتت على طوليوم فتن عبدالله عليها ‪....‬‬
‫وقال وهو معصب ‪ :‬اسمــــــــــــــــــــــــــــس‬
‫‪ ...‬خلصي علي ؟؟؟؟؟‬
‫نجله ‪ :‬اسمي عبود ‪ ............‬ويوم شافت‬

‫عبدالله حمق أكثرقالت ‪ :‬نور عينك‪ .......‬والله‬
‫العظيم اسمي نور عينك‪...‬‬
‫محمد أول ما سكرعبدالله عنه لف يشوف وضحه‬
‫اللي كانت توها جايه من السيارة وقعدت جنبه‬
‫‪....‬‬
‫اقعدوا ساكتين ‪ ....‬محمد ما كان عارف وش‬
‫يقول لها وفي نفس الوقت ما كان يبييعكر‬
‫هدوها ‪ ...‬بس قرر انه يفرفشها قبل ل يرجعها‬
‫‪...‬وقال ‪ :‬وش رايس نروح نتمشى فيامسعيد‬
‫شوي وبعدها نمر السوبر ماركت ؟؟؟؟؟ وضحه‬
‫اللي كانت رافعه نقابها لفت تشوفهوابتسمت‬
‫له ابتسامه ما تناسب عيونها المنفوخة و الحمرة‬
‫‪ ..........‬وأشرت برأسها ‪ ...‬نعم ‪....‬‬

‫عبدالله رجع يقعد مع الشباب في شاليه أبوه‬
‫علىالبحر ‪ ....‬لقى كرسي راشد خالي ‪....‬‬
‫استغرب ‪ ...‬معقولة راح هو بعد ‪ ....‬بس ما‬
‫فكرواجد ‪ ......‬شاف راشد قاعد على المدة مع‬
‫مبارك وضارب سالفة معه ‪ .....‬قعد هو‬
‫علىكرسي راشد ‪ ....‬يا سبحان الله ما طافت‬
‫ساعتين من ضحكت عليه ‪ ....‬والحين أنا‬
‫قاعدمكانه ‪ ....‬آوه نسيت افتح البلوتوث‪....‬‬
‫افتحه وقعد ينطر ويراقب في نفس الوقت ‪.....‬‬
‫لفت نظره راشد بضحكة مجلجلة‪ ...‬ضحكها مع‬
‫مبارك ‪ ......‬عبدالله كان مستغرب من‬
‫ذاالنشراح الزايد اليوم ‪ ..‬ما هب خالي ‪..‬كاشخ و‬
‫متزبط ‪ ..‬صدق حتى كلمه مع وضوحي غير ‪..‬‬

‫كان جريء ومستقوي في ألحكي ‪ ..‬وسالفة‬
‫النعال اللي سألها عليها ‪ ...‬وش‬
‫سالفةالنعال ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ أموت واعرف ؟؟؟؟ ما‬
‫هب مشكله بعرفها ‪ ...‬بعرفها وين بيروح‬
‫عني؟؟؟؟؟؟؟‬

‫بعد ما صلوا المغرب ارجعوا لنفس القعدة في‬
‫شاليهابو راشد ‪ .....‬عبدالله اللي كان يتمشى‬
‫على البحر قدام فلة أبوه ‪ ....‬ما صدق علىالله‬
‫يوم سمع صوت نغمة المسج جايه ‪ ....‬استلم‬
‫من نور عينك ‪....‬‬
‫( جات ‪ ..............‬ل تنسى امسح الرسالة ‪) ..‬‬
‫‪ ...‬ابتسم عبدالله بعد ما تطمن علىوضحه‪...‬‬
‫وقال وهو يمسح المسج ‪ :‬الحمد لله والشكر‪..‬‬
‫وقرب جنب الطوفه اللي بين شاليهأبوه وشاليه‬
‫سعيد وقال بصوت على ‪ :‬مشكلة اللي متخرعين‬
‫‪ ...‬وما عندهم ثقة؟‪ ...........‬كان يبي يسمع‬
‫نجله يدري أنها أكيد واقفة جنب الطوفه شافها‬
‫وهي طالعهمن داخل وجات تقعد مع النسوان‬
‫‪.............‬‬
‫سعد ‪ :‬ومن هم اللي ما عندهم‬
‫ثقة؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫عبود ‪ :‬ذا الرجاجيل اللي يتمشون هم ونسوانهم‬
‫على البحر ‪ ....‬يقعدون على كبودهم محكرين‬
‫لهم ‪ .......‬يا أخي خلوهم على راحتهم‬
‫يتمشون؟‪........................‬‬
‫رد عليه مبارك ‪ :‬وأنت ذا الحين اذا طلعوا‬
‫شوفاتكيتمشون ‪ ....‬بتخليهم بالحالهم ؟؟؟؟ ما‬
‫أنت بطالع معهم ؟؟؟؟؟ متخاف من شيء عليهم‬

‫‪ ....‬ما تدري سبحان الله ‪ ....‬عيال الحرام ما‬
‫ماتوا ؟؟؟‬
‫عبدالله رد وهو يبتسم ‪ :‬أي شوفات يا رجال ‪....‬‬
‫أنا ما عندي ال شوفه وحده تستأهل أخاف عليه‬
‫ول الباقيينخاف على العرب منهم ‪.............‬‬
‫وحوش ما هب نسوان ‪ ....‬وكان يقصد نجله‬
‫بكلمه ‪...‬‬
‫أول ما كمل كلمه رن جواله على طول كانت‬
‫الجازي ‪ ....‬وأول ما رد عليها قالتله بصوت‬
‫واطي ‪ :‬جعلك تجدر يا عبود منهم الوحوش ‪...‬‬
‫هاااااااااااااااااااااا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫رد عبدالله وهو يشر على حمد ‪ :‬النسوان كلهم‬
‫وأنتي أولهم ‪ ...‬بس أمهاتي ل ‪............‬‬
‫احترت الجازي عليه وكانت تبي تغايضه ‪ ...‬قالت‬
‫له ‪ :‬اذا كذا اجل وضوح أولنا‬
‫؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫عبدالله ‪ :‬أنا وش قلت لس أمهاتي ل ‪ ....‬كله ال‬
‫أم الشيخ ‪ ...‬تسواكم وتسوى أهلكم كلهم‬
‫‪..........‬هنا راشد قفل علىعبدالله عدل ‪ ...‬كيف‬
‫يجراء ويتكلم عليها قدام الرجاجيل ‪ ...‬خصوصاً‬
‫ان سلمان كانقاعد وانتبه على كلمة أم الشيخ‬
‫‪ ...‬حس ان كل اللي قاعدين اعرفوا وضحه‬
‫‪....‬تحلف فيعبود و قام وخل المكان من ألحره‬
‫اللي فيه ‪ ...‬وراشد قايم محمد كان توه جايهم‬
‫يقعدمعهم ‪.....‬‬

‫راشد راح بيركب سيارته ألموقفها في طبيلت‬
‫فلةأبوه ‪ ....‬سمع صوت وضحه تكلم الطباخ ‪....‬‬
‫لف من طرف الطوفه يشوفها لقاها واقفة‬

‫عندشنطة سيارة محمد المفتوحة والطباخ واقف‬
‫معها وهو يطلع الكياس اللي تأشر له‬
‫عليهوضحه ‪ .....‬كانت جايبه معها أغراض حق‬
‫العشاء ‪ ..‬وتوصي الطباخ يسويها ‪ .......‬راشدهنا‬
‫انبيره ضرب عدل ‪ .....‬بعد أتحاكا مع الطباخ‬
‫؟؟؟؟؟؟؟ ‪ ............‬وضحه ما حستال بلي هاد‬
‫عليهم مثل الثور الهايج ‪ .....‬صرخ على الطباخ‬
‫وطرده ‪ ....‬والتفت عليهامن قريب وقال ‪ :‬أنتي‬
‫ما تستحين ؟؟؟؟؟ كل رجال بتوقفين أتحاكين‬
‫معه ؟؟؟؟؟؟؟ حتىالطباخ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ دخلي ‪...‬‬
‫يل‪ ..‬داخل‪ .......‬وضحه اللي كانت ترجف من‬
‫الخوف منه ‪ .....‬ما حبت أنها تضعف قدامه‬
‫خصوصا ً بعد هذا التهام القوي ل ومع مين؟؟؟؟‬
‫معالطباخ ‪ ....‬أنا ليه خايفه منه ؟؟؟؟ من‬
‫يكون ؟؟؟؟ رجال مثل باقي الرجاجيل ‪...‬‬
‫وأنااللي اعرف أوقف كل رجال عند حده ‪....‬‬
‫عشان كذا حاولت تسيطر على رجفتها ‪...‬‬
‫وتستجمعكل شجاعتها وقالت ‪ :‬أنت وش قاعد‬
‫تخربط ؟؟؟؟؟ أقول أحشم عمرك ابرك لك أنا ما‬
‫نزلتراسي للي اكبر واسمن من الطباخ عشان‬
‫انزل راسي للهندي ‪ .....‬توكل على الله ورح‬
‫قبلل تسمع شيء ما يرضيك ‪ ...‬يل رح ‪ .....‬راشد‬
‫كان وده يمسكها من رقبتها ول يهدهاال ميتة‬
‫على ذا النغزة اللي قالتها ‪ ....‬تقارنه بالهندي‬
‫‪ .....‬يعني هو والطباخعندها واحد ‪ ...........‬بس‬
‫ما قدر يمد يده عليها كان خايف يده تخونه معاها‬
‫‪ ...........‬من الحرة ما لقي ال باب شنطة‬
‫السيارة وضرب به بكل قوته ‪.......‬‬
‫آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآ‬
‫آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه كانت صرخت وضحه اللي‬
‫بطت أذنه لنه سكر الباب علىيدها ما كان منتبه‬
‫ليدها اللي ممدودة على طرف باب الشنطة‬
‫‪ ........‬رفع الباب بسرعةومسك يدها يشوفها‬

‫‪ ..........‬وضحه من اللم ما كانت قادرة تتكلم أو‬
‫تسحب يدها منيده ‪ .....‬جرها بسرعة إلى مطبخ‬
‫فلة عمه وطلع غرشة ماي باردة وثلج وحطه‬
‫على يدها فيباديه وصب الماي البارد فوقها ‪....‬‬
‫وهو يشوف وضحه كيف تسقي نقابها من‬
‫مدامعها بصمت ‪ .......‬وضحه أول ما حست أنها‬
‫تقدر تتكلم قالت له وهي تعاني عشان تطلع‬
‫الكلم عدل ‪ :‬شيل أيدك عني أحسن لك ‪ ....‬أنت‬
‫‪ ....‬أنت واحد نذل ‪ ....‬وأنا أكرهك ‪ ...‬أكرهك ‪....‬‬
‫أكرهك ‪ ....‬أكرهك‬
‫‪...‬أكرهـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــ‬
‫ــــــــــــــــك ‪ ....‬وكملت وهي منهارة تعرف‬
‫وش يعني أكرهك‪ .......‬ما أبي أشوفوجهك‬
‫الكريه طول حياتي تسمعني طول حياتي ‪......‬‬
‫اطلع ‪ ....‬اطلع برى ‪.........‬اطلع ‪............‬‬
‫راشد طلع من المطبخ شبه يركض ‪ .....‬ركب في‬
‫سيارته وهو يرجف ‪ ....‬ما هب قادر يمسك‬
‫السكان ‪ ..‬عمره ما تخيل انه بيوقف قدام وضحه‬
‫مثل الطفل اللييعقبونه ول هو قادر يدافع عن‬
‫نفسه ‪...‬أكرهك ‪ .... ..‬أكرهك ‪ ....‬أكرهك ‪....‬‬
‫أكرهـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــ‬
‫ــــــــــــــــك ‪ ....‬الكلمةكانت ترن مثل طلقت‬
‫المدفع في رأسه ‪ .....‬سكر أذنه بيده ‪ ..‬وغمض‬
‫عيونه بقوة إلى انوقفت كل المدافع اللي في‬
‫رأسه شغل السيارة بسرعة وطلع من‬
‫الشاليهات بكبرها‬
‫‪............................................‬‬
‫نجله ‪ :‬عمتي وش فيس؟؟؟؟؟؟ وش بها‬
‫يدس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫وضحه اللي كانت قاعدة في الصالة ويدها إلى‬
‫ذاالحين في الماي البارد ‪ ...‬كانت تحس براحه‬
‫غريبة ‪ ...‬شيء ثقيل كان جاثم على‬
‫صدرهاوانزاح ‪ ....‬تخللتها لحظات ندم على‬

‫الكلم اللي قالته لراشد ‪ ...‬بس تجاوزتها‬
‫بسرعةوقالت ‪ :‬سكرت الباب على يدي …‪ .‬ما‬
‫كنت منتبها وسكرته على يدي ………‬
‫نجله ‪ :‬بسمالله عليس … أشوف …‪ .‬ما تشوفين‬
‫شر … بس كنا لزم تروحين المستشفى غدي‬
‫لون يدس ازرق …‬
‫وضحه وهي تشوف يدها ‪ :‬لزم الكدمة قويه …‬
‫نجولفديتس شوفي حد طرشيه لعبوداخبره يحط‬
‫في سيارته علبة أسعفات أولية … أبي ألف يدي‬
‫…‪.‬‬
‫نجله هزت رأسها وطلعتبسرعة …‪ .‬ما شافت حد‬
‫من البزران قدامها … وحبت تختصر الوقت …‬

‫عبدالله اللي كان قاعد يشرب حليب الكرك‬
‫أنصدم لما شافألمسج اللي جايه بالبلوتوث …‪..‬‬
‫نور عينك … استلمه (( بسرعة إذا عندك علبة‬
‫أسعفاتأولية جيبها فلة جدي ………‪ ..‬إيه ول‬
‫تنسى تمسح ألمسج )) عبدالله حط الكوب وقام‬
‫بسرعةما كان عارف وش السالفة بس أكيد في‬
‫حد فيه شيء ‪ .......‬أول ما طق الباب اطلعت‬
‫لهلنجله ‪ :‬ها جبتها ؟؟؟؟؟‬
‫عبدالله ‪ :‬إيه ‪ ..‬بس وش فيكم ‪ ....‬من اللي‬
‫تعبان؟؟؟؟؟؟؟‬
‫نجله ‪ :‬عمتي وضحه سكرت الباب على يدها‬
‫‪......‬‬
‫عبدالله ‪ :‬عسى ماتعورت ؟؟؟؟؟ تبي أوديها‬
‫المستشفى ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫نجله ‪ :‬ل ‪ ...‬بس كدمه بسيطة ‪ ...‬لكن تبي تلفها‬
‫‪........‬‬

‫عبدالله ‪ :‬زين اخذيلي طريق أشوفها ‪.....‬‬

‫عبدالله ‪ :‬اصبري أنتي وش فيس عجله ‪ ....‬أنا‬
‫بمسك الشاش وأنتي لفيها ‪ ......‬غيبه من غيبات‬
‫الدكتور والله ‪...‬‬
‫نجله ‪ :‬أنا ما ني بعجله ‪ ...‬أنت الليبطيء ‪.....‬‬
‫وضحه كانت تشوف نجله وعبدالله وهم يتطببون‬
‫في يدها ‪ ..‬وما هي منتبهاللكلم اللي يقولنه‪...‬‬
‫كان شكلهم يضحك بس ليقين على بعض ‪...‬‬
‫وضحه غصب عليها ابتسمت ‪ ......‬وقالت ‪:‬‬
‫الصراحة أنا ما ادري إذا رحتوا عني كيف بتكون‬
‫حياتي بدونكم؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫عبدالله ‪ :‬زين أنا وبقول معاس حق ؟؟؟؟؟ لكن‬
‫في ناس أبدن ماينبكي عليهم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫نجله نطت من قريب ‪ :‬أنا أموت واعرف على‬
‫ويش شايف عمرك؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وقع يا أبوي ‪.....‬‬
‫وقع في الرض ‪...‬‬
‫وضحه وهي تحاول تفك الشتباك قبلل يتطور‬
‫أكثر وقالت ‪ :‬الله يهديكم ‪ ....‬أنا اللي اقصده ‪...‬‬
‫أنا أنتي ذا الحينخلص انخطبتي وبتعرسين‬
‫وبتروحين بيت رجلس ‪ ....‬وضحه كانت تشوف‬
‫نجله وهي تتكلم ولفتعلى عبدالله تكمل ‪ :‬وأنت‬
‫بعد ان شاء الله بكره بتعرس وبتنشغل عني‬
‫‪ ............‬أسكتت وضحه لما اكتشفت أنا عبدالله‬
‫كان ساكت وسرحان و هو يشوف نجله اللي من‬
‫جابواطاري العرس وهي منزله رأسها من الحية‬
‫‪...............‬‬
‫راشد ما حس بنفسه الوهو واقف عند بحر‬
‫الوكره ‪ .......‬نزل من السيارة وراح يمشي على‬
‫البحر ‪...‬‬

‫نفسيته كانت تعبانه واجد من الموقف اللي صار‬
‫‪ .........‬هي ليه قالت كذا ؟؟؟تكرهني ؟؟؟ صدق‬
‫هي تكرهني ؟؟؟؟ يمكن من اللم ؟؟؟ إيه كانت‬
‫مستوجعه من الضربة ؟؟؟؟؟بس هي قالت ما‬
‫تبي تشوف وجهي الكريه طول حياتها إلى ذا‬
‫الدرجة هي تكرهني ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟وليه ما تكرهك‬
‫هي وش خابره منك ؟؟؟؟؟ ما قد قلت لها كلمة‬
‫حلوه ‪ ...‬أو عاملتهامعامله عدله ‪ ....‬اما دابغها أو‬
‫مهادها ؟؟؟؟ زين وش أسوي اذا كل ما شفتها‬
‫لزم تفوردمي ؟؟؟؟؟؟؟ وهي بعد دايم كاشه‬
‫مني كني وحش وبأكلها ؟؟؟؟؟؟؟ وابتسم راشد‬
‫لما تذكروضحه اليوم الصبح ‪....‬وقال ‪ ..‬بس‬
‫اليوم الصبح كانت غير ‪ ....‬كل شيء فيها كان‬
‫غير؟؟؟؟؟؟ صوتها ‪ ....‬كلمها ‪ ....‬لمستها ‪.....‬‬
‫خلتني أحس أني ضايع ‪ ....‬ضايع فيها ‪....‬ضايع‬
‫في وجودها ‪ ....‬حسيت أنها قطرة مطر ‪...‬‬
‫صبت على عطش قلبي ‪ .....‬ل روتنيول كفت‬
‫نفسها عني ‪ ..‬هي صدق ما روتني بس كان‬
‫شيء غريب ‪ ...‬خلتني أحس بلذة الدنيافي لحظة‬
‫‪ ...‬فجأة حسيت أني حي ‪ ...‬وكل عرق فيني‬
‫ينبض ‪ ...‬صحيح ان ذا الشعور خلنيضعيف قدامها‬
‫‪ ..‬بس ؟؟؟؟؟ أنت ويش ؟؟؟؟ وش اللي تبيه ‪...‬‬
‫تبي تكون ضعيف و ضايعقدامها‪ ....‬ليه ؟؟؟؟؟؟؟‬
‫يا راشد‪ ..‬ليه ؟؟؟؟؟؟؟؟ لف راشد وقرب للبحر‬
‫وقال ‪ ..‬عشانتعيش يا راشد ‪ ....‬عشان تكون‬
‫حي ‪ ....‬ليه ما تكون ضعيف قدامها ؟؟؟؟ اذا كان‬
‫ذاالضعف بيحيي قلبك؟؟؟؟؟؟ ليه ما تضيع فيها‬
‫اذا كان ذا الضياع بيعيشك في دنيا وضحه؟؟؟؟؟؟‬
‫اضعف يا راشد ‪ ...‬اضعف وضيع طول عمرك‬
‫وأنت قوي وعرف كل خطوه تخطيها وينتوديك‬
‫‪ ....‬طول عمرك تحسب كل شيء في حياتك‬
‫بالورقة والقلم ‪ ....‬وش الفايدة الليلقيتها‬
‫؟؟؟؟؟؟ ولشيء الدنيا بكل ما فيها من فرح‬

‫وحزن فاتتك ‪ .....‬كنت مثل الميت ‪ ....‬ال كنت‬
‫ميت بالفعل ‪ ....‬اضعف يا راشد وضيع ‪ ....‬وضيع‬
‫‪ .......‬احي قلبك ونفسكفي حضن وضحه ‪...‬‬
‫خلها تحتويك وتحيك‪ ..‬يكفي عمري اللي طاف‬
‫وأنت مع الموات ‪.......‬‬

‫عبدالله اللي كانت صادمته فكرة ان نجله‬
‫انخطبت وبتعرس ‪ ......‬ما عرف انه متنح يشوف‬
‫نجله ال لما قالت وضحه ‪ ....‬نجول قومي روحي‬
‫داخل شوفيجوالي من متصل ‪ .....‬قام عبدالله‬
‫يلملم أغراض علبة السعاف بسرعة وهو يقول ‪:‬‬
‫زينيمه اذا بغيتي شيء أو عورس شيء دقي‬
‫علي عشان اوديس المستشفى ‪ .....‬ول تدرين‬
‫ليهأنروح بعيد ‪ ....‬الدكتور موجود أي وقت نجره‬
‫لس ‪ ....‬كم وضحه عنده وعندنا ‪ ....‬وغمزلها‬
‫قبل ل يطلع بسرعة ‪ ....‬بدون ما يعطيها فرصة‬
‫تسأله أو حتى ترد عليه ‪..........‬‬
‫وضحه حست ان عبدالله ضايقته سالفة الخطبة‬
‫‪ .....‬بس ما كانت تقدر تسوي له شيء ‪ ....‬اذا‬
‫كان يبيها وله خاطر فيها هو اللي لزم يتحرك‬
‫ويسوي شيء ‪ ......‬وفي نفسالوقت حست‬
‫بتأنيب الضمير تجاه نجله ‪ ...‬هي علمت عبدالله‬
‫‪ ....‬ذا الحين السالفةبتنتشر بين الكل ‪....‬‬
‫وعبدالله اذا كان له خاطر في نجله وهي ما تبيه‬
‫‪ ....‬وش بيكونمصير نجول ‪ ....‬نفس مصيري‬
‫لللللللل الله ل يقوله ‪..............‬‬

‫على الساعة تسع فليل قبل وقت العشاء بداء‬
‫الكل يلحظاختفاء راشد ‪ .....‬ابو راشد ارتبش‬
‫وربش الكل معه ‪ .....‬كان الكل يتصل فيه بس‬
‫ما كانيرد على حد ‪ ....‬وذا الشيء اللي خلهم‬
‫يخافون عليه أكثر‪....‬‬
‫انتشار خبر اختفائهبين النسوان بحكم أنهم‬
‫كانوا قاعدين قراب منهم ويسمعونهم ‪......‬‬
‫وضحه اللي كانت لفهيدها ومالها خلق لحد بس‬
‫غصب عنها جات تقعد معهم من كثر ما حنت‬
‫عليها أمها ‪ .....‬كانت تحاول أنها ما تهتم ‪.....‬‬
‫بس بسبب حالة التوتر اللي كانت عند أم راشد‬
‫بالذاتما أقدرت ال أنها ‪ ....‬تنشغل عليه ‪ .....‬رجع‬
‫له الحساس بالذنب ‪ .....‬يمكن أنا كنتقليلة أدب‬
‫معه ‪ ....‬وراشد حار ما يحب حد يطول لسانه‬
‫عليه ‪ .....‬أخاف طلع زعلن وصارفيه شيء ‪....‬‬
‫وحطت يدها على قلبها وهي تقول في خاطرها‬
‫‪ .....‬بسم الله عليه ‪ ....‬ربييحفظه ‪ ....‬بس هو‬
‫وين راح ؟ و ليه ما يرد على الجوال ؟؟؟؟؟ على‬
‫الساعة عشر أم راشدأفتحتها مناحة ‪ ..‬الكل كان‬
‫يهديها ال وضحه كانت خايفه حتى من أنها‬
‫تقرب لها ‪ ....‬خايفه يكون جاري على راشد‬
‫شيء وتكون هي السبب ‪ ..‬كانت تشوف شذى‬
‫كيف كانت تسابق بناتأم راشد لها تلمها وتهديها‬
‫وهي تعطيها كل شوي نظرات نارية حاقدة ‪.....‬‬
‫وأبو راشدقرر انه يروح يدوره بنفسه ‪ ....‬وطبعاً‬
‫أخوه ما هب بمخليه يروح بالحالة ‪ ....‬لكنالعيال‬
‫ما خلوهم راحوا كلهم يدورونه حتى مبارك‬
‫وسلمان ‪ ....‬اللي راح يسال في الفندقواللي‬
‫راح يدور في الشاليهات ‪ ....‬واللي طلع يدور‬
‫على طريق الدوحة ‪.........‬‬

‫بس كيف بتوصل لحضان وضحه؟؟؟؟ وضحه‬
‫اللي من شوي قالتلك ‪ ...‬أكرهك وما أبي أشوف‬
‫وجهك الكريه طول حياتي ‪ .....‬كيف‬
‫؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ كيف؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ كيف‬
‫تقدر تخليها ‪ ...‬تقبل فيك وتحبك‬
‫؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ كيف يا راشد؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫من وين بتبداء يا راشد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ من سنك‬
‫الكبير ؟؟؟؟؟؟ ول من شكلكالعادي واقل من‬
‫العادي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ول من بلدة المشاعر اللي‬
‫أنت فيه ؟؟؟؟؟ ول منطبعك الحار معها‬
‫؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ول من خوفها منك‬
‫؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ول من كرها لك؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫إيه الكره يا راشد ‪ ..........‬هذا الشيء اللي اذا‬
‫قدرت تغيره كل شيءمعه بيتغير ‪ .....‬وبتختفي‬
‫معه كل عيوبك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ بس‬
‫كيف ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟كيف أغيره ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ كيف‬
‫أغير مشاعر تكونت عندها من سنين ‪ .....‬تكونت‬
‫من الليسويته فيها ‪ ..........‬كيف أجي في يوم‬
‫وليلة و أغيرها ؟؟؟؟؟ كيف ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟لللل‬
‫غلط يا راشد غلط ‪ ......‬ل تخطط ول تفكر خلها‬
‫تأخذك لعالمه شوي شوي ‪ ......‬كل اللي عليك‬
‫تسويه انك تكون عكس نفسك طول السنين‬
‫اللي طافة‪ ....‬حس فيه ‪ ..‬وخلها تحس بوجودك‬
‫معها ‪ ..‬وخلها تلعب بقلبك ‪ ...‬إيه ‪ ...‬ليه ل‬
‫؟؟؟؟؟ ‪ ....‬خلهاتلعب ولعب معها ‪.....‬‬

‫راشد أول ما ركب السيارة وشاف جواله‬
‫لقيالدنيا معفوسه ‪ ....‬ما تم حد ما دقله ‪......‬‬
‫وأكثر واحد كان أبوه عشان كذا قرر انهأول‬
‫واحد يرد عليه ‪ ......‬ابو راشد بصوت عالي‬
‫وعصبيه ‪ :‬أنت وين ؟؟؟؟ ليه ما رديتعلى ؟؟؟؟؟؟‬
‫فيك شيء ؟؟؟؟ جاري عليك شيء‬
‫؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫راشد ‪ :‬صل على النبي ‪ ..‬الله يهديك ما فيني ال‬
‫الخير ‪ ....‬بس الجوال ما كان عندي كان في‬
‫السيارة ‪....‬‬
‫ابو راشد اللي أنزلت من عينه دمعة راحة بعد ما‬
‫تطمن على أولده قال ‪ :‬زينأنت وين عن السيارة‬
‫؟؟؟؟؟‬
‫راشد ما كان عارف وش يقول لبوه ‪ ....‬كان‬
‫مستحي يقولني شارد من وضحه ‪ .....‬بس قال‬
‫‪ :‬دقولي من المستشفى يبوني أروح لهم‬
‫بسرعة ‪ .....‬ومنالعجلة نسيت الجوال في‬
‫السيارة ‪ ....‬لكن هذا أنا قدني جايكم ذا الحين‬
‫‪.......‬‬
‫ابو راشد اللي استراح من رد ولده قال ‪ :‬زين‬
‫عن السرعة الله الله في عمركيا اولدي ‪....‬‬
‫وكلم أمك تراها عافسه عمرها تحاتيك ‪ ......‬ابو‬
‫راشد أول ما سكر منراشد دق على العيال‬
‫عشان يرجعون ‪....‬‬

‫الكل سمع ابوراشد وهو يكلم راشد ‪ .....‬وأم‬

‫راشد ارتاحت شوي ‪ .....‬شذى كانت أول وحده‬
‫ألقطت جوالم راشد عشان هي اللي ترد على‬
‫راشد ‪ ......‬بس جواهر ما خلتها تفرح بذي‬
‫الحركة مطتالجوال من يدها أول ما رن وعطته‬
‫أمها ‪ ................‬وضحه اللي كانت واقفة‬
‫علىأعصابه و فكرة أنا راشد بيختفي من حياتها‬
‫فجأة والى البد مسيطرة عليها ‪ .....‬اريولها ما‬
‫قدرت تشيلها أول ما أسمعت انه اتصل وانه‬
‫بخير أقعدت على طول في مكانها ‪...........‬‬
‫وضحه عقب هذا اليوم الطويل جدا ً ما كانت تبي‬
‫شيء غير افراشها ‪ ......‬خلت الجمل بما حمل‬
‫لشذى اللي كانت واقفة على رجولها تنطر‬
‫راشد عشان تطمن عليه ‪ ....‬وراحت بدون ما حد‬
‫يحس فيها تنام ‪...............‬‬

‫قبل ل توصل شاليهم ‪ ....‬شافت في جوالها‬
‫مسجين منالرقم اللي جاها الصبح ‪....‬واحد‬
‫الساعة خمس وواحد الساعة ثمان ‪..‬‬
‫(( أحسبغيبتك ‪ .....‬غربة وضيقة‬
‫ما لها أول آخر ‪ ..‬أحس إني بل صحبة‬
‫وشكلي يكسرالخاطر ))‬
‫(( فقدناكم ولو نقدر بوسط الحلم جيناكم‬
‫فقدناكم ول ندرياذا كنا وحشناكم ))‬

‫وأول ما أدخلت غرفتها جاها مسج من نفس‬
‫الرقماللي جاها العصر ‪......‬‬
‫(( عطني المحبة ‪..‬‬
‫كل المحبة ‪ ..‬عطنيالحياة‪..‬‬
‫عطني وجودي‪..‬‬
‫أبغى وجودي ‪ ..‬أعرف مداه‬
‫أمل شعوري ‪ ..‬بالحبمره‬
‫أبغى هواكم‪ ..‬حلوه ومره‬
‫و أعطيك أمل في الحب غالي ‪..‬‬
‫يصعب علي غدرالليالي ‪..‬‬
‫وأغلى الماني ‪ ..‬عاشت في غربه‬
‫يا عمر ثاني ‪ ..‬عطني المحبة ))‬

‫وعلى طول ألحقه مسج ثاني‬
‫(( أول الناس أنتي ‪ ..‬وكلهم ‪..‬‬
‫وآخر اللي عيوني ‪ ..‬تملهم ‪..‬‬
‫لو تحبيني ‪ ..‬هذا يكفيني ‪..‬‬
‫اسكني عيني ‪ ..‬ونامي ‪..‬‬
‫أنتي يا نوري ‪ ..‬وظلمي ‪..‬‬
‫يا قمرهم ‪ ..‬كلهم ‪..‬‬
‫أعدل الناس ‪ ..‬وازينهم خجل ‪..‬‬
‫و أغلى من الناس ‪ ..‬في وقت الزعل ‪..‬‬
‫وأجمل اللي حصل لي ‪ ..‬وماحصل ‪..‬‬
‫لو تحبيني ‪ ..‬هذا يكفيني ‪)) ..‬‬
‫وضحه أول ما قرت ألمسج غصب عنهادمعت‬

‫عينها ‪ ....‬وقالت في خاطرها يحظها ذا اللي‬
‫تحبها ‪ ...‬ياليت ألقى واحد يحبنيربع الحب اللي‬
‫تحبه حبيبتك ‪ ......‬بس وش بقول الله يهني كل‬
‫حبيب مع حبيبه ‪..‬‬
‫الفصل التاسع عشر ‪:‬‬

‫هذي الليلة أربعه ما اقدروا ينامون في الشالية‬
‫‪ ....‬راشد‪.....‬وضحه ‪ ...‬شذى ‪ .....‬عبدالله ‪.....‬‬
‫كل واحد وأفكاره ‪ ...‬اللي تأخذه وتجيبه‬
‫‪...........‬‬

‫راشد ما كان عنده طريقة يشوف بها وضحه ال‬
‫انه يرتز بعد صلة الفجر في شاليه أبوه على‬
‫وعسى تمر قدامه ويشوفها بس شوف ‪......‬‬
‫الكل راح ينام ال راشد والشيبان ‪ .....‬راشد كان‬
‫يتحرقص ‪ ...‬يفتح مواضيع بل هدف عن‬
‫المستشفى والمرضى ‪ ...‬يمكن حد يقوله شيء‬
‫عن يد وضحه ‪...‬كان متأكد مليون آلميه أنها ما‬
‫هب معلمه انه هو اللي سكر على يدها ‪ ...‬بس‬
‫كان يبي يعرف هي كيف حالها ذا الحين‬
‫؟؟؟؟؟؟‪ ..‬وفرج رب العالمين كان قريب عليه‬
‫يوم قال ابو سعيد ‪ :‬والله انك صادق يا اولدي‬
‫‪ ....‬تدري يوم قمت اتوضى للصلة شفت وضيحه‬
‫قاعدة في الصالة ‪ ...‬ما أرقدت تقول يدها‬
‫تعورها ‪ ....‬البارح مسكره الباب على عمرها ‪....‬‬
‫بغيتها ترويني إياها وعيت ‪ ....‬تقول توها لفتها‬
‫‪ ...‬ما تقدر تفتحها بس أنها تندح عليها ‪ ....‬راشد‬
‫وأبوه كانوا متأثرين ‪ ...‬الول من الحساس‬
‫بالذنب والثاني شفقه ‪ ....‬راشد اللي ضبط‬

‫الدور على شيبانه عدل ولعب في مخهم قال ‪:‬‬
‫للل ما تستأهل ‪ ....‬بس عمي انتوا وديتوها‬
‫المستشفى تصورونها ؟؟؟؟؟ ترى ما هب زين‬
‫تخلونها كذا ؟؟؟؟ لزم يشوفها دكتور ‪ ....‬في‬
‫حالت يا دافع البل ترث عليهم أمراض شينه‬
‫؟؟؟؟؟؟‬
‫ابو سعيد ‪ :‬ل والله ما راحت المستشفى ‪....‬‬
‫بس تدري ذا الحين بوديها ‪ ...‬إيه صادق يا اولدي‬
‫ما يصير نخليها كذا ؟؟؟؟؟؟‬
‫ابو راشد ‪ :‬زين وتسرح بها ليه وحنا عندنا دكتور‬
‫‪ ....‬ولف على راشد يكلمه ‪ ....‬أنت إذا شفتها‬
‫تعرف إذا هي مكسورة ول ل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫راشد اللي مات من الفرحة قال ‪ :‬الله يهديك‬
‫هذا وأنت أبوي تقول كذا اجل عمي وش‬
‫بيقول ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ أكيد اعرف جراح أنا جراح‬
‫‪ ...‬كيف ما اعرف ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ بس أنت‬
‫خلني أشوفها عشان نطمن عليها‬
‫‪.....................‬‬
‫ابو سعيد كان بيدق على وضحه عشان تجي بس‬
‫ابو راشد قاله ‪ :‬ل عطني أنا اللي بكلمها ‪ ...‬كم‬
‫رقمها ؟؟‬
‫راشد ‪ :‬رقمها آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ ‪ .....‬عمي‬
‫عطه رقمها ‪....................‬‬
‫ابو راشد ‪ :‬يشين اللقافة يومك ما تعرف الرقم‬
‫خل الرجال يتحاكا ‪ ...............‬عطاه ابو سعيد‬
‫رقم وضحه واتصل فيها ابو راشد ‪ ............‬بس‬
‫ما ردت عليه وضحه ‪ ...........‬راشد رجع يتأزم‬
‫من جديد وقام يعطيهم الحلول ‪ ...... :‬يمكن ما‬
‫ردت عليك ما تعرف الرقم ‪ .....‬عمي اتصل أنت‬
‫من جوالك ‪ .......‬وأول ما اتصل ابو سعيد ردت‬
‫عليه وضحه على طول ‪ :‬لبيه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫ابو سعيد ‪ :‬لبيتي في منى ‪ .....‬كيف حال يدس‬
‫ذا الحين أربها بخير ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬

‫وضحه ‪ :‬الحمدلله ذا الحين أشوى‪ ....‬كانت تندح‬
‫علي بس خذيت مسكن ‪ ...‬وخف الوجع شوي ‪....‬‬
‫وذا الحين برقد شوي ‪..........‬‬
‫ابو سعيد ‪ :‬زين يا بنتي ما ودس نروح صب‬
‫المستشفى نتطمن على يدس يمكنها مكسورة‬
‫ول فيها شيء ؟؟؟؟؟ يا بنتي يقولون ما هب‬
‫زين تتمين كذا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫وضحه ‪ :‬ل فديتك ما له حاجه ‪ ....‬هي بس رضه‬
‫‪ .....‬بس أنت وش عندك ما رجعت إلى ذا‬
‫الحين ؟؟؟ أمي تنطرك بالريوق ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫ابو سعيد ‪ :‬ل وين أنا تريقت عند عمس ‪....‬‬
‫وترى هو يحاتيس ودقلس ذا الحين ول رديتي‬
‫عليه ‪....‬‬
‫وضحه ‪ :‬أسالت عليه العافية ‪ ....‬جعلني فداه‬
‫والله ما عرفت الرقم عشان كذا ما رديت عليه‬
‫‪ .....‬تسامح لي منه ‪.................‬‬
‫ابو سعيد انتبه لراشد اللي يشر على يده يذكره‬
‫انه بيشوف يدها قال ‪ :‬زين يا بنتي تعالي خلي‬
‫راشد يشوف يدس إذا فيها شيء ول ل‬
‫؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ريحي قلبي الله يريح‬
‫قلبس ‪........‬‬
‫وضحه من أسمعت اسم راشد أرجعت يدها تندح‬
‫عليها ‪ .....‬كنها أعرفت اللي ضربها ‪ ....‬وضحه‬
‫كانت تشوف يدها وهي تقول ‪ :‬ول لك لوه ‪ ...‬ل‬
‫ما به حاجه ‪ .....‬ذا الحين أنا بس أبي أنام والله‬
‫تعبانه ‪ ...‬وإذا قمت وهي توجعني يصير خير‬
‫‪ ..........‬يل فديتك تأمرني بشيء ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫ابو سعيد ‪ :‬ل سلمت عمرس ‪ ...‬تصبحين بخير يا‬
‫الغالية ‪ ............‬راشد بعد ما عرف انه ما في‬
‫فايدة لف يشوف البحر من الباب القزاز وهو‬
‫يقول في خاطره ‪ ....‬والله انك صادق ‪ ...‬غالية‬
‫‪..............‬‬

‫نجله ‪ :‬عمتي قومي خلص تمللت وأنا بالحالي‬
‫من الصبح قاعدة كذا ‪.....‬‬
‫وضحه ‪ :‬نجول وش تبين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ تراني ضايق‬
‫عدل ‪ ........‬ما قدرت أنام من وجع يدي ‪.....‬‬
‫وبعدين ليه قاعدة هنا دامس متملله ؟؟؟؟؟؟؟‪....‬‬
‫روحي شاليهكم ؟؟؟؟؟؟‬
‫نجله وهي تنافخ ‪ :‬وعلت الكبد اللي قاعدة هناك‬
‫وش أسوي بها ؟؟؟؟؟ ل ول يفوتس جايبها‬
‫المعرس ‪....‬‬
‫وضحه وهي فاتحه نص عين ‪ ...‬ابتسمت على‬
‫الموقف اللي نجله فيه وقالت لها ‪ :‬زين يا‬
‫الغبية فرصة تشوفينه ؟؟؟؟؟ غيرس ما حصله‬
‫يشوف المعرس قبل شيء وبعده ‪.....‬‬

‫سعيد بعد صلة العصر ودا البزران البركة عند‬
‫حمد وسلطان ‪ ......‬ورجع مر على راشد يقعده‬
‫من النوم ‪ ....‬قام راشد واخذله دش سريع‬
‫وصلى وطلع مع سعيد وراحوا لشاليه ابو راشد‬
‫‪ .....‬لن الحريم كانوا مجتمعين في فلة سعيد‬
‫‪ .......‬أول ما ادخلوا لقوا الجازي ونوف قاعدين‬
‫يسولفون في الصالة ‪ .....‬اقعدوا هم على‬
‫طاولة الطعام بعد ما طلب راشد منهم يسون له‬
‫شيء خفيف لنه ما يبي غدا ‪.......‬‬

‫سعيد ‪ :‬انتوا ليه قاعدين هنا ؟؟؟؟ ليه ما رحتوا‬
‫عند النسوان ؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫الجازي ‪ :‬يا رجال مطرودين ‪ ...‬وبكرت احمر بعد‬
‫‪ ....‬أمي بنه أمسكتنا عقب ‪ ...‬وقالت لنا روحوا‬
‫ول أشوف وجيهكن ال على العشا ‪...........‬‬
‫راشد ‪ :‬أكيد مسوين شيء ‪ ....‬ما هي بطاردتكم‬
‫من والدرب ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫نوف ‪ :‬ما سوين شيء كنا نسولف على نجول‬
‫ونضحك عليها ‪...‬وأمي ما عجبها تقول عيب‬
‫تكركرون قدام المرة الغريبة ‪ ....‬فشلتونا‬
‫‪.............‬‬
‫سعيد ‪ :‬على طاري نجول ال هي وين اذا انتوا‬
‫نطرتوا اجل نجول نفوها من الشاليهات بكبرها‬
‫ووضوح معها أكيد ‪.....‬‬
‫راشد من سمع اسم وضحه فتح حلقه وهو‬
‫يشوف باب الغرفة اللي في الصالة وهو يقول‬
‫معقولة هي في ذا الغرفة و ما يفصل بينا ال‬
‫باب ‪ .....‬شرق بالهوى وهو فاتح ثمه ‪.........‬‬
‫سعيد اللي قام يعطيه ماي قال له ‪ :‬شوي شوي‬
‫على عمرك ‪ ...‬سكر حلقك وأنت تأكل ‪.....‬‬
‫نوف اللي كانت جايبه لراشد البيض اللي سوته‬
‫له ‪ :‬نجول خلقة مهجرينها عند وضوح من الصبح‬
‫‪ ...‬ووضوح فقيرة مستوجعها من يدها ‪ ...‬وتلقى‬
‫نجول زادتها على وجعها وجع راس ‪ ....‬تعرف‬
‫نجول ما تحب حد يطردها ‪...........‬‬

‫راشد كان يفكر في يد وضحه ‪ ....‬وش السوه مع‬
‫ذا اليد ؟؟؟؟ كيف بنشوفها ذا الحين ؟؟؟؟ بس‬
‫والله ما تستأهل ؟؟؟؟؟ الله يلعن الشيطان ‪....‬‬
‫وابتسم لما تذكر كيف كانت يدها صغيره وناعمة‬

‫وهي مغطيه بها عينه ‪............‬‬
‫عبدالله اللي كانت توه جاي ويأكل من قدام‬
‫راشد وهو ول هنا ‪ :‬خير يا ابو الشباب ضحكنا‬
‫معك ؟؟؟؟؟؟؟‬
‫راشد ‪.............. :‬ل بس تذكرت اللي صار لكم‬
‫أمس وكيف تغربلتوا و انتم تدوروني ؟؟؟؟؟‬
‫سعيد ‪ :‬هو تم حد ما دورك ؟؟؟؟ حتى ذا الفقير‬
‫سلمان اللي انتوا مضيقين عليه راح يدورك ‪.....‬‬
‫والله ومبارك خله على يمناك ‪ ...‬ما قصر ‪....‬‬
‫راشد ‪ :‬ل ما شاء الله عليه رجال وسنافي ما‬
‫هب من ذا الخبلن‬
‫عبدالله ‪ :‬أنا بعد أعجبتني القعدة معه ‪ .....‬وعبد‬
‫الله يتكلم رن جوال نوف ‪ ....‬قالت ‪ :‬ولد الحلل‬
‫على طاريه ‪ .....‬سعيد جعلني فداك أبيك تطلع‬
‫لمبارك تقلطه جايب بنته ‪ ...‬ول يبي ينزل‬
‫مستحي منكم ‪.....‬‬
‫راشد ‪ :‬زين الجازي صدري نفسس داخل خلي‬
‫الرجال يدخل يتقهوي ‪...........‬‬

‫دخل مبارك بعد أقناع من راشد وسعيد عشان‬
‫يتقهوى معهم داخل ‪........‬‬
‫مبارك ‪ :‬اسمحيلي يا أم الرومي ‪ ....‬بس والله‬
‫من البارح وهي تبكي تبيكم ‪ ....‬عشان كذا جبتها‬
‫شوي تلعب مع البزران وان شاء الله برجع‬
‫أخذها بعد المغرب ‪......‬‬
‫نوف ‪ :‬لل ‪..‬ل تجي ول شيء خلها تبات عندي‬
‫الليلة وتستأنس مع البزران ‪ ...‬ول تحاتيها‬

‫بحطها في عيوني ‪ ....‬وكان بغيت تكلمها في أي‬
‫وقت دق علي وكلمها ‪.............‬‬
‫مبارك ‪ :‬الله يطول عمرس ما تقصرين يا بنت‬
‫محمد ‪ ....‬بس ما نبي نثقل عليس ‪................‬‬
‫سعيد‪ :‬الله يهديك اذا الحين ما ثقلوا علينا اعيالنا‬
‫القرود بتثقل ذا الحلوة ‪ ...‬ال حنا نبيها تقعد‬
‫ارب عيالنا يعقلون ‪........‬‬
‫راشد اللي يجر ميمي من يدها عشان يبوسها‬
‫قال ‪ :‬الله يخليها لك ‪ ...‬تعالي تعالي سلمي‬
‫علي ‪......‬‬
‫مبارك ‪ :‬ال تعالوا يا ذا العرب بنشدكم عن‬
‫شيء ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ البارح سرى علينا ليل وحنا‬
‫ندور في سبيس تون فلة حقت الرومي‬
‫‪ ...........‬كان عندكم فلة غير اللي عندنا عطونا‬
‫نشوفها ونشتري مثلها الله يرحم والديكم ‪...‬‬
‫نوف ‪ :‬وش فلة اللي عندنا ؟؟؟؟ هو به فلة في‬
‫الدوحة ما شريتوها ؟؟؟؟ ما صدق ‪.‬؟؟؟؟ ل‬
‫وعندنا حنا ؟؟؟‬
‫مبارك ‪ :‬إيه عندكم ‪ ....‬ولف على بنته وهو‬
‫يسألها ‪ :‬وين خاشينها ؟؟؟؟‬
‫ميمي قربت من أبوها تقوله في أذنه ‪ :‬في‬
‫غرفة الرومي هناك ‪ ....‬وأشرت على فلة ابو‬
‫سعيد ورجعت تكمل ‪ :‬هذيك فلة الكبيرة اللي‬
‫تحبني ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫مبارك ‪ :‬إيه صادقه بنتي يعني فلة حجم عائلي‬
‫‪ ...‬المهم حنا عرب شرايه ‪ ...‬وبندفع لكم اللي‬
‫تبون فيها‪...‬‬
‫نوف ‪ :‬خلنا نعرف حنا قبل وش فلة اللي تبيها‬
‫بنتك ؟؟؟؟ تدري لزم نستغلكم اذا ما به في‬
‫الدوحة ال وحده وعندنا ‪ ....‬بس المشكلة ان‬
‫بنتي ما عندها فلة كلش ‪.....‬‬
‫راشد ‪ :‬وش فلة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫سعيد ‪ :‬فلة ذي الله يسلمك اذا أعرست وجبت‬

‫عيال ‪ .......‬منت بعارفها بس بتعرف طوايفها‬
‫اللي جابوها بعد ‪....‬‬
‫ميمي ‪ :‬بابا هي تنام مع الرومي في غرفتها ‪....‬‬
‫أبيها تنام معي ‪........‬‬
‫مبارك ‪ :‬خلينا نعرفها وانيم أبوها اللي جابها‬
‫معنا ‪ ...‬ول يهمس ‪ ....‬كم ميمي عندي أنا ؟؟؟؟؟‬
‫ميمي وهي مستحيه وترفع صبعها ‪ :‬وحده‬
‫‪..........‬‬
‫نوف ‪ :‬اصبر كني عرفتها ‪ ....‬ميمي فلة اللي‬
‫تبينها هي اللي أمس قعتي عندها وهي راقدة‬
‫‪....‬‬
‫ميمي صارت تهز رأسها بقوه وهي تقول ‪ :‬إيه‬
‫‪ ...‬هي ‪ ..‬هي ‪.....‬‬
‫ردت عليه نوف وهي تشوف سعيد وراشد ‪ :‬فلة‬
‫هذي ما نقدر نعطيكم أيها بلش ‪ ....‬يبيلها مهر‬
‫و دزه وعرس ‪....‬خساير يا أبوك‪ ..‬خساير ‪.....‬‬
‫خلكم على ألعبة ابرك لكم ‪ .......‬ولفت على‬
‫مبارك وهي تقول ‪ :‬الشيخة ميمي تبي وضحه‬
‫أختي ‪..........‬‬
‫مبارك أنحرج من الكلم اللي قاله ‪ ....‬خاصة‬
‫عقب ما شاف راشد كيف تغير وجهه ‪ ....‬حط‬
‫فنجاله اللي ما كمله وسلم عليهم بسرعة وطلع‬
‫‪......‬‬
‫عبدالله اللي راح يشوف وضحه كيف يدها اليوم‬
‫‪ .....‬اتصل فيها عشان تطلع له ‪ ....‬قالت له‬
‫أنهم فارشين برى ‪ .....‬لف عبدالله ودخل لهم‬
‫من الطبيلت ‪ .....‬كانت وضحه مع نجله قاعدين‬
‫ويتقهون ‪.....‬‬
‫عبدالله ‪ :‬جاء كم الشيخ يا نسوان ‪ ....‬تغطوا‬
‫‪ ......‬وقعد على الكرسي المقابل وضحه ‪...‬‬
‫وقال ‪ :‬ها بشريني اليوم عن يدس وشلونها‬
‫أربها اشوه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬

‫وضحه ‪ :‬بخير ‪ ...‬دامك بخير ‪ ...‬يا شيخ العرب‬
‫كلهم وعودهم وطيبهم ومسكهم ‪....‬‬
‫عبدالله ‪ :‬ان شاء الله دوم بخير ‪ .....‬ولف على‬
‫نجله وقال لها ‪ :‬ها العروس كيف حالس أنتي‬
‫بعد ؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫نجله وهي منحرجه منه بس ما تبي تكسر عمرها‬
‫على حد ‪ :‬بخير ‪...‬و ما صرت عروس إلى ذا‬
‫الحين ‪..‬‬
‫استغربت وضحه من رد فعل عبدالله من موضوع‬
‫خطبة نجله ‪ ...‬معقولة هي تتخيل ؟؟؟؟ معقولة‬
‫عبدالله ما يفكر بنجله ول له خاطر فيها‬
‫؟؟؟؟؟؟؟‬
‫عبدالله ‪ :‬فاتس يا يمه ‪ ..........‬الصراحة بنت‬
‫اخوس حظها من السماء ‪ ....‬جانا المعرس يسلم‬
‫علينا في فلتنا ‪ ....‬تدرين لزم يسلم على سعيد‬
‫‪ ....‬وش ذاك المعرس ؟؟؟؟ يعني ‪ ...‬ما اقدر‬
‫أتخيل شكلهم على الكوشة كيف بيكون ‪ ...‬ول‬
‫عرسهم ‪ ...‬عجيب ‪ ........‬عرس قرود ‪...‬‬
‫وعيالهم ‪ ...‬مانكي صغار ‪...‬‬
‫نجله ‪ :‬قرود في عينك ‪ ...‬القردة أمرتك وأهلها‬
‫والقبيلة اللي هي منها زين ‪ ....‬وخلتهم وراحت‬
‫داخل ‪...‬‬

‫وضحه كانت تشوف عبدالله وهي ساكته‬
‫عبدالله ‪ :‬ادري بتقولين لي ليه تقول عنها‬
‫كذا ؟؟؟؟ وش أسوي ما اقدر ما العب بأعصابها‬
‫‪ ...‬شيء في مخي يقول لي لزم تجننها‬
‫‪..............‬‬
‫وضحه بتردد ‪ :‬ل بسألك عن شيء ثاني ‪ ....‬أنت‬
‫‪ ...............‬نجول ‪ .........‬خلص ‪ ...‬خلص‬

‫أنسى الموضوع ‪......‬‬
‫عبدالله ‪ :‬لما هب ناسي الموضوع ‪ ....‬ليه ما‬
‫تقولين اللي في بالس بصراحة ؟؟؟؟ أنا ما هب‬
‫ولدس ؟؟؟ اجل ليه تستحين ؟؟؟؟؟؟؟؟ على‬
‫العموم أنا بقولس جواب السؤال اللي ما سألتيه‬
‫‪................ ..........‬‬
‫‪ .................‬إيه أنا كنت حاط في بالي أني اذا‬
‫أبي أعرس اخذ نجول ‪ .............‬بس هذا ما هب‬
‫قبل ما اخلص الجامعة و اشتغل ‪ ...‬وأكون قادر‬
‫افتح بيت ‪ ...‬وعيشها فيه نفس عيشتها في بيت‬
‫أبوها وأحسن بعد ‪ ...‬أنا ادري أني اذا أبي أعرس‬
‫أبوي ما هب بمقصر معي بشيء ‪..‬بس أنا أبي‬
‫أكون مثل راشد ما قط طلب من حد شيء‪.....‬‬
‫كل شيء يسويه ويشتريه من شغله ما حد له‬
‫عليه فضل ‪ ......‬لكن دام ذا كله ما صار منه‬
‫شيء ‪ ....‬ليه أوقف في طريق البنت الله يسر‬
‫لها ‪...........‬‬
‫وضحه اللي كسر عبدالله خاطرها وفي نفس‬
‫الوقت بهرها بتفكيره السليم ‪ :‬بس يا عبدالله‬
‫أنت تقدر تقول لسعيد انك تبيها وتحيرها إلى ان‬
‫تسوي كل اللي تحلم فيه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫عبدالله ابتسم وقال ‪ :‬ليه يا يمه أحيرها ؟؟؟‬
‫ليه ؟؟؟؟؟؟ ليه اقطع نصيب البنت ؟؟ ليه أعيد‬
‫مأساتس أنتي وراشد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ليه العمر كم‬
‫فيه ؟؟؟ عشان نضيعه في النتظار أنا وهي‬
‫؟؟؟؟ وبعدين من يضمن عمره ؟؟؟؟ الواحد ما‬
‫يضمن نفسه عشان يعلق بنت الناس معه ‪...‬‬
‫الدنيا فيها حياة وممات ‪ ....‬وسبحان الله الواحد‬
‫ما يأخذ ال نصيبه من الدنيا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬

‫راشد وسعيد بعد ما راح مبارك اطلعوا يقعدون‬
‫مع الشيبان على البحر ‪ ....‬وعبدالله بعد لحقهم‬
‫وقعد وياهم ‪ .........‬عبدالله كان ناسي البلوتوث‬
‫مفتوح من أمس ‪ ....‬جاه مسج من نور عينك ‪...‬‬
‫(( أنت صادق انه قرد ؟؟؟؟‪ ..........‬ل تنسى‬
‫ألمسج )) ضحك عبدالله على نجله وخباله‬
‫‪....‬وقال العب في أعصابها شوي ‪ ....‬ورد عليها‬
‫‪ (( ....‬عيب قد كذبت عليس ‪ ....‬ل تنسين‬
‫امسحي ألمسج ‪ ...‬حلوه صح )) ‪ .........‬نور‬
‫عينك (( اصل ً أنت مسيلمة الكذاب بكبره ‪....‬‬
‫يقول قد كذبت ؟؟؟؟ وما هب حلوه )) ‪.......‬‬
‫ضحك عبدالله ذي المرة بصوت عالي ‪ .....‬ولما‬
‫فتن عليه أبوه ‪ ....‬قام عنهم وراح يقعد على‬
‫دكت الشاليه ‪ ....‬ورد عليها (( زين يا العروس‬
‫‪ ...‬ما راح اكسر وجهس بس عشان ما يطلع‬
‫القرد اقصد المعرس أحلى منس))‬
‫نور عينك ‪ (( ...‬كان فيك مراجل وتقول انك‬
‫عبدالله بن زايد ‪ ...‬تعال ‪ ....‬ول تنسى ‪)) ...‬‬

‫وضحه اللي كانت قاعدة مع نجله كانت لهية‬
‫عنها ول هي منتبها للتسوية ‪ ....‬لهية في‬
‫ألمسج اللي جاها ‪ (( ....‬ابعتذر ‪ ...‬عن كل شيء‬
‫‪...‬‬
‫ابعتذر ‪ ..‬عن أي شي ‪..‬‬

‫إل الجراح ‪ ..‬ما للجراح إل الصبر ‪..‬‬
‫ا تصدقي ‪ ...‬ما اخترت أنا أحبك ‪...‬‬
‫د يحب اللي يبي ‪...‬‬
‫ما اح ٍ‬
‫سكنتي جروحي غصب ‪...‬‬
‫ياحبي المّر ‪ ...‬العذب ‪...‬‬
‫ليت الهوى وأنتي ‪ ...‬كذب ‪...‬‬
‫إن ضايقك اني على بابك أمّر ‪...‬‬
‫ليلة ألم ‪ ...‬واني على دربك مشيت عمري وأنا‬
‫قلبي القدم ‪ ...‬ابعتذر ‪ ...‬ابعتذر ‪ ...‬كلي ندم‬
‫‪)) ...‬‬

‫والله اني احسدها ذا اللي تطرش لها المسجات‬
‫‪ ....‬بس ما ادري هو يعترف بحبه لها ول‬
‫متزاعلين ويرضيها بذا المسجات ؟؟؟؟؟؟؟ يا‬
‫خسره ما درا أنها ما وصلها شيء من مسجاته‬
‫‪ ....‬بس ما عليه هي الدنيا كذا عليه وعلى غيره‬
‫عمرها ما صفت لحد ‪ ....‬وانتبهت لنجول وقالت‬
‫‪ :‬أنتي وش تكتبين صار لس ساعة‬
‫؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫وقبل ل ترد عليها نجله جاها مسج ثاني‬
‫‪..................‬‬
‫((ابعتذر ‪ ...‬عن كل شيء ‪...‬‬
‫‪ ...‬إل الهوى ‪...‬‬
‫ما للهوى عندي عذر ‪)) ...‬‬

‫دخول سعيد على وضحه ونجله من صوب البحر‬

‫خل كل وحد فيهم تسكر جوالها على طول‬
‫‪ ..........‬نجله اللي ما شافت أبوها من ليلة أمس‬
‫‪ ....‬قامت تواجه أبوها وتسلم عليه ‪ ....‬سعيد‬
‫قعد على الكرسي اللي قعد عليه عبدالله وقال ‪:‬‬
‫ها العروس ‪ ....‬ما قررتي ‪ ...‬إلى ذا الحين‬
‫؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫نجله اللي صار وجها احمر ما أقدرت ترد على‬
‫أبوها بغير ‪ :‬لو سمحت أبو محمد غير الموضوع‬
‫‪...........‬‬
‫بعد ما ضحك سعيد على نجله لف على وضحه‬
‫وقال ‪ :‬وأنت يا عمة العروس ‪ ...‬كف حال يدس‬
‫اليوم ؟؟؟؟؟‬
‫وضحه ‪ :‬بخير الحمدلله ‪........‬‬
‫سعيد ‪ :‬زين قومي أبوس وعمس يبونس تجين‬
‫عندهم ‪ ...‬عمي يبي يشوفس و يتحمد لس‬
‫بالسلمة ‪.....‬‬
‫وضحه ‪ :‬وين يا سعيد أجي ‪ ...‬انساب عمي‬
‫قاعدين ‪ ...‬وأنا استحي أمر قدامهم كيف اقعد‬
‫معهم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫سعيد ‪ :‬ل كلهم عند البركة ‪ ....‬ما به ل ولد‬
‫عمس ‪ ..........‬كان سعيد ينطر رد فعل وضحه‬
‫على وجود ولد عمها ‪....‬‬
‫وضحه اللي تذكرت أن عبدالله وهو قايم قال أنا‬
‫بروح عند الشيبان ‪ ...‬قالت ‪ :‬زين اجل قم خلنا‬
‫نروح ‪..............‬‬

‫وضحه أول ما تعدت الطوفه اللي بين شاليهم‬
‫وشاليه عمها ‪ .....‬كشت على طول لما شافت‬
‫راشد قاعد على كرسيه المعهود ‪ ....‬كان كاشخ‬
‫‪ ..‬لبس سبورة وشكلها البسه ماركة ‪....‬‬

‫والنظارة الشمسية علوم ‪ ...‬والجل في الشعر‬
‫‪ ...‬ل و القعدة المشدودة ‪ ....‬قاعد على الكرسي‬
‫مثل السد ‪ ....‬إيه ما تنلم شذى ‪........‬‬
‫آيييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييي ييييه ‪...‬‬
‫وضوح وش اللي أنتي تقولينه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ عيب‬
‫عليس‪ ....‬وبعدين هو متصابي ‪..‬وكل اللي يسويه‬
‫عشان يلعب على البزران مثل شذى ‪ ..‬وترى هو‬
‫اللي سكر على يديس الباب ‪ ..‬نسيتي ؟؟؟؟؟‪.‬‬
‫بس الحق ينقال هو وسيم ‪ ...........‬وسيم ول‬
‫ما هب وسيم وش لس في الرجال ‪ ....‬ول‬
‫تنسين انس تكرهينه ‪ ...‬يعني حتى إذا كان ملك‬
‫جمال ‪ ...‬يطلع عندس خفسة ‪ ...........‬ونزلت‬
‫عينها على طول يوم شافت راشد يشوفها‬
‫‪....................‬‬

‫راشد أول ما شاف وضحه أعلومه ضاعت ‪....‬‬
‫حتى نسى انه معصب من الكلم اللي قاله‬
‫مبارك ‪ ....‬وقرر انه لزم يشوف فلة هي صدق‬
‫مثل وضحه ول ل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ بعد الشين قدر يرز‬
‫عمره على كرسيه ‪ ....‬كان يحس انه مثل البزر‬
‫اللي شايف له حلوه وده يطير لها ول هو قادر‬
‫‪........‬‬

‫وضحه بعد ما سلمت ونشدوها عن يدها ‪...‬‬
‫أقعدت جنب أبو راشد بعد ما أصر عليها ‪ ...‬مع‬
‫أنها ما كان عندها نية أنها تقعد معهم بسبب‬
‫راشد اللي طبعا ما التفتت حتى صوبه‬

‫‪.............‬‬
‫أبو راشد ‪ :‬يا بنتي ‪ ...‬كيف سكرتي الباب على‬
‫يدس ؟؟؟؟‬
‫وضحه وهي تحاول تسمع كل اللي قاعدين ‪:...‬‬
‫عمى القلب يا عمي وما يسوى ‪...........‬‬
‫راشد اللي كان يحسس بيده على لحيته الخفيفة‬
‫‪ ...‬بعد كلم وضحه رفع يده لرأسه يحسس عليه‬
‫وهو يشوف الرض ‪.........‬‬
‫أبو راشد ‪ :‬زين يا بنتي خلي راشد يشوفها إذا‬
‫تحتاج نوديس المستشفى ول ل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫وضحه ‪ :‬ول لك لو جعلني فدى خشمك ذا الحين‬
‫هي أحسن ما يحتاج مستشفي ‪ ...‬وضحه كانت‬
‫تكذب عليهم لن الكدمة كانت توجعها ‪ ...‬بس‬
‫عشان تفك عمرها من ذا الموقف مع راشد ‪.....‬‬
‫وتدري به هو لو يطول يكسرها له خير شر ما‬
‫قصر ‪...........................‬‬
‫أبو سعيد ‪ :‬يا بنت أنتي ليه تحرقين أقلوبنا خلنا‬
‫تطمن عليس ‪ .........‬قم‪ ..‬قم يا راشد شوف‬
‫يدها ما عليك منها ‪ .........‬راشد طبعا ً ما يبي‬
‫عزيمة في لحظه كان قاعد قدامها ومعطي‬
‫ظهره لسعيد وأبوه ‪.......‬‬
‫وضحه ما أصدمتها الحركة أكثر مما وترتها ‪....‬‬
‫لفت من ورا راشد تشوف سعيد تستجديه‬
‫بنظرها انه ينهي ذا الموقف ‪ ..........‬سعيد اللي‬
‫كان ما هب عجبه اللي صار بس ما قدر يقول‬
‫شيء في بعد كلم أبوه ‪ ...‬ظن أن وضحه‬
‫تشاوره ‪ ...‬اشر لها برأسه أشارة نعم‬
‫‪..............‬‬
‫وضحه أول ما مسك راشد يدها وقام يفك‬
‫الشاش اللي عليها ضربتها انفضه ‪ ......‬كانت‬
‫خايفه ‪ ..‬متوترة ‪ ....‬ضايقة ‪ ....‬ويتخلل ذا‬
‫المشاعر ومضات من الفرح الغريب ‪...........‬‬
‫راشد اللي يفك الشاش على اقل من مهله ‪....‬‬

‫كان يفكر ‪ ....‬زين يا الفرحان بعمرك ‪ ...‬فكيت‬
‫ألفة وكشفت على اليد وبعدين‬
‫؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ذا اللي أنت ذابح‬
‫عمرك عليه من الصبح ؟؟؟؟؟؟ ‪.......‬‬
‫واللي كان مطمن وضحه وموتر راشد أن أبو‬
‫راشد اللي قاعد جنب وضحه مركز معهم عدل‬
‫‪ ......‬واللي زاد وغطا عبدالله اللي طلع من‬
‫الفراغ ورتز الجنب الثاني لهم ‪ ......‬راشد قال‬
‫بصوت واطي أكملت ‪......‬‬

‫راشد بعد ما فك الشاش عور قلبه الكدمة اللي‬
‫في يد وضحه كانت زرقة و كبيرة ‪ ....‬فتح كف‬
‫يده وحط يدها على كفه وقال لها ‪ :‬تقدرين‬
‫تشدين على يدي باصابعس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫حاولت وضحه أنها تشد أصابعها على يده ‪...‬‬
‫وتعور يده مثل ما عور يدها ‪ ...‬لكن ما استفادة‬
‫أل العوار في يدها ‪ .....‬راشد لما شاف رعشة يد‬
‫وضحه عرف أنها توجعها ‪ ....‬مسكها من ذراعها‬
‫وقلب يدها ‪ ...‬وتم يحسس باليد الثانية على‬
‫عظام الصابع والكف ‪ ...‬ويسألها أذا تقدر‬
‫تحركهم ‪............‬‬
‫أبو راشد ‪ :‬ها بشر ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫راشد ‪ :‬ما عليها شر أن شاء الله ‪ ...‬وكمل يكلم‬
‫وضحه بس ل تلفينها الكدمة ما تلف بالقوة كذا‬
‫‪ ....‬بلفها لس عدل ‪............‬‬
‫أبو راشد بعد ما تطمن على وضحه ‪ ...‬لف عنهم‬
‫يسولف مع سعيد وأبوه ‪ .........‬بس عبدالله‬
‫اللي كان مصر يقعد على قلب راشد ‪ .......‬قال‬
‫بصوت واطي ‪ :‬أقول راشد وش سالفة‬
‫النعال ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬

‫راشد من سمع طاري النعال غصب عنه شد الفه‬
‫على يد وضحه بقوة ‪ ..........‬خلت وضحه تجر‬
‫يدها بسرعة منه ‪ ..‬عبدالله اللي كان يراقب كل‬
‫حركة يسونها قال ‪ :‬اللــــــــــــــــــــــه كل ذا‬
‫سالفة النعال ‪......‬‬
‫راشد اللي حمق على عبدالله قال له ‪ :‬تعرف‬
‫تليط ‪ ...........‬واخذ يد وضحه مره ثانية يكمل‬
‫لفها بعد ما قال لها ‪ :‬آسف ما انتبهت ‪..........‬‬
‫وضحه أرفعت عينها في راشد لول مره من يوم‬
‫ما قعد قدامها تشوفه وهو يكمل لف ‪ ....‬وش‬
‫يقصد بذا السف ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ اللي سواه ذا‬
‫الحين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ول اللي سواه‬
‫أمس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫واللي رجع راشد ووضحه من أفكارهم صوت‬
‫عبدالله ‪ :‬يمه قومي ترى الرجاجيل جوا ‪...........‬‬
‫بعد صلة المغرب طلع بيان رسمي من أم حمد‬
‫ان وضحه والجازي ونوف وعلى رأسهم نجله‬
‫يجون يسلمون على المره ويقعدون معها شوي‬
‫قبل ل تروح ‪ .........‬طبعا نجله اعترضت بشدة‬
‫بس بدون فأيده ‪ .....‬أتنفيذ كان غصب عنها‬
‫‪ ............‬راحوا وسلموا ‪ .....‬وقعدوا ‪ ....‬البنات‬
‫لحظوا توتر نجله من المره ‪ ....‬وخصوصا ً شذى‬
‫اللي ما تفوت شيء ‪ ............‬وهم قاعدين‬
‫يسولفون ‪ ....‬وصل نجله مسج عن طرق‬
‫البلوتوث ‪ .....‬شيخ العرب كلهم ‪ ....‬نجله حست‬
‫بتجيها سكته ‪ .....‬ما أقدرت تفتح ألمسج قدامهم‬
‫‪ .....‬سوت نفسها بتروح المطبخ ‪ ....‬وفتحته‬
‫‪ ((.....‬تبين تشوفين القرد اقصد المعرس ‪....‬‬
‫تعالي عند الطوفه انطرس )) ‪ .........‬أي طوفة‬
‫‪ ....‬الشاليه كله اطوفة ‪ ....‬صدق غبي ‪........‬‬
‫نور عينك (( أي طوفه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ل‬
‫تنسى )) ‪ ......‬شيخ العرب كلهم (( الطوفة اللي‬

‫بين فلة أبوي وجدس ‪ ....‬ول تنسين ))‬
‫‪ ............‬نجله تسحبت من المطبخ على الباب‬
‫المامي بسرعة ‪ .....‬وراحت فلة جدها ‪....‬‬

‫عبدالله اللي كان واقف ومتسند على حافة‬
‫الطوفه ويسوي نفسه يتكلم في الجوال ‪....‬‬
‫تخرع يوم دقته نجله على كتفه تنبهه لحضورها‬
‫‪ ...........‬كان يكلمها وهو حاط الجوال على أذنه‬
‫‪ : .....‬وش فيس تأخرتي ؟؟؟؟؟ الرجال قده‬
‫بيروح ‪....‬‬
‫نجله ‪ :‬ما قدرت اطلع ال ذا الحين ‪.............‬‬
‫عبو‪ ................‬عبدالله هو صدق شين ‪ ...‬قول‬
‫اللي يرضي ضميرك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫عبدالله ‪ :‬عبود ‪ ...‬هـــا‪ ....‬اصغر عيالس أنا‬
‫‪ ............‬لكن ما عليه ‪ ....‬تبين تشوفينه ذاك‬
‫هو عندس أنا ما ني بقايل شيء‬
‫‪ ......................‬ولف عبدالله على جنب‬
‫ووقف وقفه فيها مجال ان نجله تشوف من‬
‫وراه وما حد يشوفها ‪ .................‬وقال ‪:‬‬
‫شفتي اللي واقف جنب سعد هذاك هو ‪..........‬‬
‫نجله عجبها المعرس ‪ ....‬كان طول بعرض ‪ ....‬ما‬
‫تخيلت ان يكون كذا ‪ ............‬وقطع عليها‬
‫عبدالله تأملها يوم قال ‪ :‬العوبه ‪ ....‬تتوقعين‬
‫وش يسوى فيس اخوس اذا شافس كذا‬
‫؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫نجله ‪ :‬ما فيها خلف يذبحني ‪..........‬‬
‫عبدالله ‪ :‬اجل طقي ‪ ....‬ترى هو جايس ‪.........‬‬

‫قعد المعرس عندهم إلى بعد صلة العشاء وراح‬
‫مع أمه ‪ ....‬وهم قاعدين دخل عليهم مبارك ‪...‬‬
‫كان يبي يسلم على الشيبان قبل ما يأخذ بنته‬
‫ويروح ‪ .....‬سلم وقعد شوي وبعدين قال لحمد ‪:‬‬
‫اذا ما عليك أمر خل الجماعة ينادون لي بنتي ‪...‬‬
‫بنمشي تأخر الوقت وأنا عندي دوام بكره ‪........‬‬
‫وطلع ينطر بنته في السيارة ‪ ....‬ميمي من‬
‫أعرفت أنها بتروح البيت ‪ ....‬شبصت في وضحه‬
‫ول رضت تفك ارقبتها ‪ ....‬اتصلت نوف في‬
‫مبارك تقوله أنها ما تبي تروح معه البيت ‪ ...‬بس‬
‫مبارك اللي كان منحرج من اللي صار اليوم ما‬
‫كان يبي يرجع مره ثانيه أو يثقل عليهم ببنته‬
‫‪ ....‬أصر أنها تجيبها له في السيارة ‪.............‬‬
‫حاولوا معها أنها تفك وضحه بس بدون فأيده‬
‫‪ ....‬اقترحت نوف ان وضحه تروح بها إلى‬
‫السيارة مع نوف ‪ .....‬وهي اذا شافت أبوها‬
‫بتفك وضحه ‪ ....‬وضحه اللي تعبت مع ميمي‬
‫وهي تشد على ارقبتها ‪ ....‬وفي نفس الوقت‬
‫على يدها ‪ .....‬ما لقت حل ال اللي قالته نوف‬
‫مع أنها ما تبي تطلع قدام مبارك‬
‫‪..........................‬‬
‫راشد اللي كان محمل أغراضه من المغرب في‬
‫السيارة ‪ ....‬قرر هو بعد انه يرجع البيت عشان‬
‫ينام عدل وراه بكره شغل واجد ‪ ....‬وهو صار له‬
‫ثلث أيام ما ينام عدل ‪ .............‬أول ما قرب‬
‫من سيارته سمع الحشرة عند فلة عمه ‪........‬‬
‫راح يشوف وش فيهم ‪ ..........‬اصدمه الموقف‬
‫اللي صاير ‪......‬سيارة مبارك واقفة وهو فيها‬
‫والباب اللي جنبه مفتوح ووضحه واقفة عند‬
‫الباب ‪ .............‬عين راشد ما ألقطت حد من‬

‫اللي واقفين غير مبارك ووضحه ‪ .........‬وقفل‬
‫عليهم ‪.................‬‬

‫وضحه كانت متضايقة من الموقف اللي صاير‬
‫‪ ....‬لن البنت أمسكت فيها أكثر لما شافت‬
‫أبوها ‪ ....‬وزادت يوم صرخ عليها عشان تركب‬
‫السيارة ‪ .............‬ونوف تحاول تفكها من رقبة‬
‫وضحه ‪ ...‬ما اسمعوا ال راشد يقول لنوف ‪:‬‬
‫قومي أشوف ‪ ...........‬بعد ما قامت نوف قرب‬
‫من وضحه ومط البنت من عندها بقوة عورة‬
‫فيها ارقبتها ويدها ‪ ....‬قالت له بصوت واطي ‪...‬‬
‫‪ :‬كسرت يدي ‪ ....‬رد عليها وهو يصر على‬
‫ضروسه ‪ :‬جعلها الكسر ‪ ............‬وحط البنت‬
‫في سيارة أبوها وسكر الباب بسرعة واشر له‬
‫مع السلمة ‪ ............‬ونطر إلى ان مشى وراح‬
‫وهو واصل حده على وضحه ركب سيارته حتى‬
‫بدون ما يلف عليهم ‪ ........‬ومشى لدوحة بس‬
‫بعد ما عفس الدنيا وراه ‪..............‬‬
‫الجزء العشرون ‪:‬‬

‫راشد كان يحس ان في عرق في رأسه بينفجر‬
‫من الغيض ‪ ......‬أكثر من مره صف السيارة على‬
‫جنب في الشارع ‪ ......‬صورة وضحه واقفة جنب‬
‫سيارة مبارك ما هي براضية تفارق عينه ‪.........‬‬
‫أنا كان لزم اكسر رأسها عشان تتعلم ما‬
‫تعاندني وتكسر كلمي ‪ .........‬مليون مرة قايلن‬
‫لها ما اتحاكا مع الرجاجيل بس ما به فايده‬

‫‪.............‬‬

‫راشد يوم شاف رقم سعد يتصل للمرة الثالثة رد‬
‫عليه ‪ :‬خيـــــــــــــــــــــــــر ‪..‬‬
‫سعد ‪ :‬ل ما هب خير ‪ ....‬ليه ما ترد علي ؟؟؟؟؟؟‬
‫و ال عارف انك غلطان عشان كذا ما لك وجه‬
‫ترد علي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫راشد ‪ :‬خير ؟؟؟ وش تفضلت أنت بعد ؟؟؟؟‬
‫أقول ترى أنا ما لي مزج لك ‪ ...‬أحسن لك تسكر‬
‫الخط ‪....‬‬
‫سعد ‪ :‬يا أخي أنت ما تستحي ؟؟؟؟؟ حد يسوي‬
‫سواتك ؟؟؟ كذا تحرجنا في الرجال ؟؟ وتحرج‬
‫بنت عمك معك ‪ ...‬يا أخي احترم عمك على‬
‫القل ‪....‬‬
‫اقطعه راشد ‪ :‬أشوف كنه جايزن لك اللي‬
‫صار ؟؟؟؟ يعني راضين لك أنها توقف مع رجال‬
‫عند سيارته وتضرب معه سالفة‬
‫؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫سعد ‪ :‬راشد ل تستهبل ما كانت بالحالها‬
‫‪...........‬‬
‫راشد ‪ :‬وأختها و اقفه ‪ ....‬خير يعني هو حماها‬
‫‪ ....‬لكن العوبه ‪ ...‬ليـــــــــــه يوم تطلع له ؟؟؟؟‬
‫ل وتسولف معه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫سعد ‪ :‬راشد خاف الله أنا و النوري كنا واقفين‬
‫عند سيارة عمي ‪ ....‬وضحه يوم درت أني جايب‬
‫النوري لهم قالت لي أوقف معهم لنها ما هب‬
‫عدله تطلع بالحالها بدون رجال ‪ ..........‬وليتني‬
‫ما وقفت ‪ ...‬سويتني أنا والطوفه واحد ‪ ....‬ليتك‬

‫شفت وضحه يوم لفت علي تشوفني بعد ما‬
‫رحت أنت ‪ ...‬والله كان ودي ان الرض تنشق‬
‫وتبلعني ‪ .....‬ل والحبيب يبيها تأخذه ؟؟؟؟ انطر‬
‫ذا وجهي إذا قالت عليك قبول ‪...‬‬

‫راشد بعد مكالمة سعد جاله أكتائب ‪ ....‬والنوم‬
‫اللي كان واعد نفسه فيه ذهب مع الريح‬
‫‪...............‬‬
‫أصبح بنفس المزاج المتعكر ‪ ....‬وسوى لها كم‬
‫هوشه في المستشفى ‪ ...‬كان ما هب مثل‬
‫الكبريت ال بنزين ‪ ...‬وما يبي حد يشبه ‪ ....‬شاب‬
‫بالحالة ‪...................‬‬

‫اما هل الشاليه فكان السبوع الثاني لهم في‬
‫الشاليهات أسبوع التطورات ‪ .........‬نجله بعد ما‬
‫شفت المعرس وافقت عليه ‪ %90‬بس كانت تبي‬
‫بعد اتصلي استخارة قبل ل أترد على أمها‬
‫‪............‬‬
‫عبدالله كل شوي يشوف البلوتوث اللي من يوم‬
‫الجمعة ما سكره يمكن تكون نجله طرشت له‬
‫رسالة وهو ما انتبه بس ما يلقى شيء ‪.....‬‬
‫حاول أكثر من مرة إذا شافها قاعدة مع‬
‫النسوان يسوي مسح للجهزة المفتوح البلوتوث‬
‫فيه وما يلقى نور عينك ‪...............‬‬

‫أم وضحه فكان عندها الحدث الكبر ‪ ....‬أمها‬
‫فاتحتها في موضوع خطبة أم مبارك لها‬
‫‪ ..............‬أم حمد ‪ :‬شوفي يا بنتي المره تقول‬
‫أنها تبيس لولده قبل الليل وأنها ما هي بملقيه‬
‫أحسن منس له ‪ ....‬وقبل كذا ما كانت تقدر تكلم‬
‫في شيء عشانس كنت محيره لولد عمس وما‬
‫كانوا يدرون إذا لس خاطر فيه ول ل ‪ ...‬بس‬
‫عقب اما ردتيه ‪ ...‬صار ت تقدر تكلم ‪ ...‬وهي‬
‫تقول شاوروا البنت وإذا هي موافقة ‪ ...‬ولد‬
‫عمها حنا اللي بنتصرف معه ‪ ....‬بس انتوا ذا‬
‫الحين ل تعلمونهم بشيء ‪..............‬‬
‫وضحه ‪ :‬ليه يبوني أعرس بالخش ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫وأهلي ما يدرون ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫أم حمد ‪ :‬أنتي ليه عجله المره ما قالت كذا‬
‫‪ .......‬هي قصدها عشان إذا هم دروا بيوقفون‬
‫الخطبة ‪....‬‬
‫وضحه ‪ :‬من اللي بيوقفون الخطبة ؟؟ راشد ؟؟‬
‫راشد أصل ما يبيني ‪ ...‬ريحي عمرس ؟؟؟؟؟‬
‫وبعدين سالفة العرس ذا خلصنا منها ‪ ....‬أنا‬
‫عرس ما ني بمعرسة ارتاحي ‪ ...............‬قالت‬
‫وضحه آخر كلمها وهي توقف عشان تروح‬
‫غرفتها ‪ ......‬أمسكتها من يدها أم حمد توقفها‬
‫وقالت ‪ :‬وأنت من اللي قالس أن راشد ما يبيس‬
‫؟؟؟؟؟ ما هب أنتي اللي رديتيه حتى ما شاورتي‬
‫حد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ أنا أقول حطي عقلس‬
‫في راسس ابرك لس وفكري كم يوم قبل ل‬
‫تقولين إيه ول ل على مبارك ‪...................‬‬
‫راحت وضحه غرفتها بدون ما ترد‬
‫عليها‪......................‬‬

‫راشد قضى السبوع في حالة انهيار ‪..........‬‬
‫طول اليوم في المستشفى وطول الليل في‬
‫البيت يعني وحده في وحده ما يشاركه فيها ال‬
‫وضحه ‪ .......‬كلم سعد اثر فيه واجد ‪ .......‬ذا‬
‫وجهي إذا قالت عليك قبول‪ .....‬وش يعني ؟؟؟‬
‫هي ما تبيني ؟؟ صبحه بالخير ‪ ....‬تراها ردتك من‬
‫شهر ‪ ...‬إيه بس ذا الحين غير ‪ ....‬غير في‬
‫ويش ؟؟؟ وش أنت مسوي في ذا الشهر عشانها‬
‫تقبل بك ؟؟؟ غير انك مهادها ولعن شكلها‬
‫وكاسر يدها ؟؟؟؟ ‪ ....‬زين ويعني ‪ ...‬من قبل ل‬
‫أسوي كذا وهي رادتني ؟؟؟؟ بس هي ليه ردتني‬
‫؟؟؟ يمكن لنها تبي حد غيري ؟؟ بس من ؟‬
‫يمكن ما في حد في بالها بس ما تبيني ؟؟‬
‫ويمكن فيه ؟ ايه ليه ل؟؟ بس من ؟؟ مبارك ايه‬
‫مبارك ليه ل‪ ...‬نسيبهم ويعرفونه من اربع سنين‬
‫‪ ...‬تعلقت فيه وحبته ‪ ....‬ل حبته ل ‪ ..‬ليه ل حبته‬
‫ما هي بنت مثل باقي البنات ؟؟ راشد كان يفكر‬
‫وهو منسدح في الصالة ‪ ...‬ويفرفر في الريموت‬
‫بس بدون ما ينتبه للقنوات ‪ ...‬وما انتبه ال على‬
‫(( فله ‪ ..‬فله ‪ ..‬صديقتي فله ‪ .. )) ....‬ل ما هي‬
‫بنت مثل كل البنات هي أحسن من كل البنات‬
‫‪ .............‬السلم عليكم ‪...‬كان هذا سعد اللي‬
‫توه جاي مع نورة من العيادة المسائية عشان‬
‫موعد نورة ‪ .......‬ادخلوا وسلموا على راشد ‪....‬‬
‫سعد كان جايب معه عشا حمص من البيروتي‬
‫‪ ....‬حطه عشان يتعشا هو وراشد ‪ .....‬نورة كان‬
‫زين منها أنها أوصلت الكرسي اللي في الصالة‬
‫‪ .....‬تعبانه ومستثقله على الخر ول لها خاطر‬
‫في العشا ‪ ........‬أول ما اقعدة رن جوالها‬
‫‪ ..............‬أرفعته تشوف من ولفت تشوف‬

‫سعد وراشد ‪ ....‬ولما طول في الرنة قررت أنها‬
‫ترد عليه ‪..................‬‬
‫نورة ‪ :‬هل وضحه ‪..........‬‬
‫راشد أول ما سمع وضحه شغل حلقه في‬
‫الحمص وباقي الحواس كلها كانت مع نوره‬
‫‪ ........‬اما سعد كان يتفرج عليه ويسمع معه‬
‫‪..............‬‬
‫وضحه بصوت كله عصبيه ‪ :‬أنتي ليه ما قلتي لي‬
‫انس بتنزلين الدوحة ؟؟؟ أنا قايلتن لس أني أبي‬
‫أروح معس ؟؟؟ ضايقه من نفسي وأبي‬
‫اطلع ؟؟؟‬
‫نورة ‪ :‬ادري والله انس تبين تنزلين معي ‪ ...‬بس‬
‫سعد قال ان ما حنا برادين الشاليهات بنبات في‬
‫البيت عشان موعدي الصبح في المستشفي ‪....‬‬
‫يعني ما ينفع تجين معي ‪ ..‬وين بتباتين ؟؟‬
‫بتباتين معي في بيت عمي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫سعد اللي كان يراقب راشد قال في باله وهو‬
‫يشوف وجهه صار حمر يوم قالت نوره تباتين‬
‫في بيت عمي ‪ .....‬آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه يا‬
‫الملعون وش تفكر فيه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫وضحه ‪ :‬ل ما اقدر طبعا ً ‪ ....‬بس والله من‬
‫ضيقتي هديت عليس ‪ ....‬أمي ما هي بمخليتني‬
‫بالحالي ‪ ...‬كل ما أدخلت واطلعت ‪ ...‬قالت لي‬
‫مبارك ومبارك ‪ ....‬والله من كثر ما حنت كرهت‬
‫الرجال ‪.....‬‬
‫نورة اللي ما كانت تبي تبين الموضوع قدام‬
‫راشد قالت ‪ :‬ما عليه اعذريها أنتي بعد ‪ ..‬تراها‬
‫من كثر ما تحبس وتحاتيس تسوي كذا ‪...‬‬
‫وبعدين ل تدخلين المواضيع في بعض ‪...‬‬
‫وتخلينها تأثر على قراراتس ‪..‬‬
‫وضحه ‪ :‬ادري بس والله ما اقدر أتقبل فكر‬
‫زواجي من أي رجال ‪ ...‬ما هب مبارك بس‬
‫‪........‬نوره ما تقدرين أنتي وسعد تجون تقعدون‬

‫في بيتنا ؟؟؟ عشان أجي اقعد معس ‪......‬‬
‫نورة ‪ :‬وضوح انتي وش فيس ؟؟؟؟؟ قالبه قلبه‬
‫شينه على الشاليهات ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫وضحه ‪ :‬ل ما به شيء بس حنه ورنه وهدات ‪....‬‬
‫واللي زاد وغطي ولد خالة رجلس ذا اللي قاعد‬
‫لي في الروح والجيه يبحلق فيني ‪ ....‬ما ادري‬
‫نظراته فيها قلة أدب ‪ ....‬يخليس تحسين انس‬
‫عريانه قدامه ‪ ...‬وأنتي بعباتس ‪ .....‬ودي بفرقاه‬
‫قبل الليل ‪..............‬‬
‫نورة ‪ :‬صدق قليل أدب علمي عليه سعيد خله‬
‫يلعن والديه عدل ‪ ...‬ذا اللي ناقص بعد ‪ ...‬اسود‬
‫الوجه ‪.....‬‬
‫راشد مع كلم نوره الخير حتى فمه ركز معها‬
‫وتم مفتوح ‪ .....‬بيموت ويعرف وش‬
‫السالفة ؟؟؟ من قليل الدب ؟؟؟؟ أنا ؟؟‬
‫تقصدني أنا ؟؟؟ بس السالفة طاف عليها كم‬
‫يوم ‪ ...‬ذا الحين بتشتكي على ؟؟؟؟؟؟؟؟ ل بس‬
‫سعد ونورة يعرفون السالفة ؟؟ إيه ذي أكيد‬
‫سالفة جديدة ‪ ...‬بس وش هي‬
‫؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ومن اللي يتكلمون‬
‫عليه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ مبارك ؟؟ والله اذبحه اذا‬
‫مسوي شيء ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ راشد ما انتبه ان‬
‫نورة أنهت المكالمة وراحت غرفتها ال يوم سعد‬
‫قال ‪ :‬شبعت ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫راشد ‪ :‬هااااااااا ‪ ...‬وش فيك جايب العيشة‬
‫عشان تمن بها علي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ل ما‬
‫شبعت ‪....‬‬
‫سعد وهو يبتسم ‪ :‬ل امن عليك ول شيء فيه‬
‫العافية ‪ ...‬بس أنا أقول شبعت من التسمع‬
‫للحكي ؟؟؟؟؟؟‬
‫راشد باستنكار ‪ :‬أنـــــــــــــــــــــــــــــــــا ؟؟؟‬
‫ليه متعلم أتسمع للحكي ؟؟؟ ال‪ ....‬سعد عسى‬
‫ما شر وش السالفة اللي عندهم ‪ ...‬اسمع‬

‫طاري سعيد ‪..‬واسود وجه ‪.....‬وقليل أدب‪.......‬‬
‫خير ان شاء الله ؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫سعد ‪ :‬ل أكرم عليك كل ذا ول سمعت شيء‬
‫؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫حمده اللي قاعدة مع وضحه في غرفتها ‪ :‬وضوح‬
‫أنتي وش فيس ؟؟؟؟؟ ما عد لس مزاج على‬
‫شيء من حد قال بسم الله قلتي عليك غضب‬
‫الله ‪ ......‬سمي بالرحمن وذكري الله ‪......‬‬
‫وضحه ‪ ................ :‬حمده ما ادري وش اللي‬
‫فيني ضاقة ذا الوسيعة بي ‪ ...‬كل ليلة أقول‬
‫قبل ارقد بكره ان شاء الله بيكون أحسن من‬
‫اليوم ‪ ....‬وأقوم وأنا مزاجي أردا من اليوم اللي‬
‫قبله ‪........‬ودي ارجع البيت ‪ ....‬واسكر داري‬
‫علي ول أشوف حد ول حد يشوفني ‪ ........‬أنا‬
‫اللي أحب ما على قلبي الجمعات صرت أحس ان‬
‫الناس إذا تجمعوا في مكان اخنقوني ‪ ....‬حتى‬
‫عبود ونجول ما لي خاطر أشوفهم ‪ ........‬وضحه‬
‫وهي تقول آخر جملة بكت ما أقدرت تمسك‬
‫عبرتها ‪ ......‬كني في عالم بالحالي وباقي‬
‫الناس بالحالهم ‪ ...‬أشرت وضحه على قلبها‬
‫وهي تقول ‪ ....‬صدري يا حمده أحس به ينطحن‬
‫وسط ضلوعي ‪...‬‬
‫ومرات أحس حتى روحي تفارق جسدي ‪ ....‬مثل‬
‫الميتة ‪ ...‬الميتة يا حمده ‪ ....‬احضن نفسي بقوة‬
‫أبي روحي ترجع مكانها ‪ ....‬خوفي تطلع في‬
‫يوم ول ترجع ابد ‪ ..........‬وانهارت بالبكي‬
‫‪ ..........‬حمده لمتها بسرعة وقامت تقرا عليها‬
‫قرآن ‪ ........‬كانت تدري ان وضحه متضايقه بس‬
‫ما تدري أنها إلى ذا الدرجة ضايقة‬
‫‪ ..................‬بعد فتره هدت وضحه وحطت‬
‫رأسها على رجل حمده وهي تشوف البحر من‬
‫دريشة غرفتها ‪ ...............‬واللي كسر هذا‬
‫الصمت كان صوت ألمسج اللي جاها‬

‫‪........‬وضحه اللي كانت حافظه الرقم عن ظهر‬
‫قلب فزت من حضن حمده لما أعرفت الرقم‬
‫اللي كان مقاطعها طول السبوع ‪ .....‬عشان‬
‫تقراه ‪....‬‬
‫(( أرفض ‪ ..‬المسافة‬
‫والسور ‪ ..‬والباب والحارس ‪..‬‬
‫آه أنا الجالس ورى ظهر النهار ‪..‬‬
‫ينفض أغبار ‪ ..‬ذكرى‬
‫أرفض إني أموت في قلبك‬
‫ما درى بموتي أحد ‪ ..‬حتى أنا‬
‫مثل البكا ‪ ..‬حبيبتي تحتاجني ‪..‬تحت الظلم ‪..‬‬
‫ومثل الفرح ‪ ..‬حبيبتي أحتاجها ‪ ..‬وسط الزحام‬
‫الحب علمها السكوت ‪..‬‬
‫والحب علمني الكلم ‪))..‬‬
‫وارتسمت على شفاه وضحه ابتسامه كانت‬
‫مقاطعتها من أيام ‪ ....‬ولفت على حمده تقول‬
‫لها ‪ :‬شوفي ‪...‬اقري ألمسج ‪ .......‬هذا واحد‬
‫مغلط في الرقم من زمان وهو يرسل مسجات‬
‫‪ ....‬بس ما هب أي مسجات ‪ .....‬غير يا حمده‬
‫غير ‪....‬هذي مسجات واحد رومنسي ذايب في‬
‫الهوى ‪ .....‬يحضها ذا اللي يرسل لها ‪ ...‬تدرين‬
‫من متى يرسل من الليلة اللي غلطت فيها‬
‫شذى على ‪ ...‬وتم يرسل الى يوم السبت اللي‬
‫طاف ‪ ...‬وبعدها قطع ‪ ....‬كنت كل ما جاني‬
‫مسج افتحه بسرعة أظن نه هو بس يطلع ما هب‬
‫هو ‪ .....‬واليوم بس طرش ‪ .........‬وضحه كانت‬
‫تتكلم ول هي منتبها لحمده اللي تشوفها‬
‫باستغراب ‪ ....‬واللي وقفها عن الكلم كان مسج‬
‫ثاني ‪....................‬‬
‫(( أرفض الصمت ‪ ..‬الحوار بيننا ‪ ..‬خلف الجدار‪..‬‬

‫أبسقي عطش قلبي اليابس ‪ ..‬على شفاهي ‪..‬‬
‫بقول أحبك ‪ ..‬أحبك ‪ ..‬أحبك ‪ ..‬أحبك ))‬
‫حمده هذي المره ما أقدرت تسكت وقالت وأنتي‬
‫ليه فرحانة بالمسج كذا كنه مرسل لس‬
‫؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ أنتي تقولين انه مسج واحد‬
‫غلطان ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ المفروض انس تمسحينه‬
‫على طول ‪ ....‬وش يتقولين إذا حد من اخوانس‬
‫شافه في جوالس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫وضحه بعد ما نتبهت للطريقة اللي تتكلم بها‬
‫حمده قالت ‪ :‬بقول الصدق ‪ ....‬تدرين ليه ؟؟؟‬
‫لني اعرف أني عمري ما غلطت في شيء‬
‫يمس أبوي أو أخواني ‪ ....‬وبعدين ما هب هذا‬
‫الرقم اللي يجيني مسجات منه ول اعرفه ‪....‬‬
‫في أرقم ثانيه ‪ ....‬مداومة علي ‪ ....‬يصبحون‬
‫ويمسون ‪ .....‬ول اعرف من هم ‪...‬‬
‫حمده ‪:‬وضوح أنا ما اقصد الشيء اللي أنتي‬
‫فهمتيه ‪ ....‬بس أنتي ما شفتي حالس كيف تغير‬
‫يوم جاس ألمسج ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫وضحه ‪ :‬ادري ان حالي تغير ‪ .........‬وادري أني‬
‫تعلقت بذا المسجات اللي يطرشها لي ذا الرقم‬
‫‪ ...‬ما ادري كيف اقولس ؟؟؟؟؟‪ ....‬بس أحس‬
‫فيها قريبه من قلبي ‪ ...‬تأخذني معها في عالم‬
‫غير العالم اللي أنا فيه ‪ .......‬أفكر في اللي‬
‫يرسلها ؟؟ ولمن يرسلها ؟؟؟ مره لرجل ول‬
‫العكس ؟؟؟ أزواج ؟؟ أحباب ؟؟ زعله من‬
‫بعض ؟؟؟ يتراضون ؟؟؟ وإذا جاني ألمسج قبل‬
‫النوم ‪ ...‬أنام واحلم بالرومنسية اللي ما كتبها‬
‫لي ربي ‪..................................................‬‬
‫‪ ...‬ادري انس بتقولين لي ان ذا الشيء غلط‬
‫‪.......‬ورفعت عينها في عين حمده وهي تقول ‪:‬‬
‫بس ما اقدر أعيش قلبي في صحراء ‪ ....‬واحرمه‬
‫حتى انه يتخيل غيمه تروي عطش عمره ‪......‬‬

‫حمده أنا حالي حال كل الناس اللي يحسون‬
‫حياتهم خاليه من المشاعر ‪ ....‬بعضهم يدور‬
‫عليها في الفلم الرومنسية وبعضهم ما تطيح‬
‫من يدهم القصص العاطفية ‪ ..........‬وبعضهم‬
‫مثلي يدورون عليه بين السرار اللي تظهر لهم‬
‫من حياة الناس ‪ .....‬وكانت رافعه الجوال ‪....‬‬
‫تقصد به ألمسج ‪...............‬‬

‫حمده ‪ :‬وضوح ليه تقولين كذا ‪ ...‬هذا ربي‬
‫ارزقس بمبارك ‪ ...‬الكل يعرف عنه ما هب حنون‬
‫بس ‪..‬حنيت الدنيا فيه ‪ ..‬وصعب تلقين رجال ما‬
‫يأخذه غروره انه يطلع طيبته وحنانه قدام الناس‬
‫؟؟؟؟؟؟؟؟ يعني بيعطيس كل الحب والرومنسية‬
‫اللي في الدنيا ‪ ...........‬وافقي عليه والله‬
‫بيعوضس ان شاء الله ‪..‬‬
‫وضحه ‪ :‬حمده أنا ما نكر انه رجال فيه خير‬
‫وحنون مثل ما قلتي ‪ ...‬بس حنانه اللي كلكم‬
‫تشوفونه يطلعه لبنته ‪ ....‬وأنا ان أخذته ‪ ...‬رحت‬
‫ول جيت عنده بكون في النهاية زوجة أب لبنته‬
‫‪ ....‬وبعدين ما هب شرط ان يعاملني كزوجه‬
‫نفس ما يعامل بنته ‪ .....‬والهم من ذا كله‬
‫‪.....................................‬‬
‫‪..............................................‬شوفي‬
‫حاولي تفهميني ‪ ...‬أنا قضيت عمري كله وأنا‬
‫عارفه ان الرجال الوحيد اللي هو لي أنا وأنا له‬
‫كان ‪ .....‬راشد ‪ .......‬ما اقدر بعد ذا العمر كله‬
‫أغيره بواحد ثاني صعب ‪....‬والله صعب ‪ ...‬أحس‬

‫أني أخونه ‪ .........‬ول اقدر اخذ واحد ثاني وأتم‬
‫طول حياتي أقارنه براشد ‪ ...‬وأفكار راشد ‪....‬‬
‫وكملت وهي تهز رأسها بيدها ‪ ....‬خلص ما اقدر‬
‫أعيش ال بطريقة راشد وأفكاره ‪ .....‬ما اقدر‬
‫أتغير ‪...‬التغير ما يصير في يوم وليلة ‪.............‬‬
‫وفي النهاية بكون خاينه للثنين مع بعض في‬
‫نظر نفسي ‪ ...‬أنا ممكن أفكر في الزواج في‬
‫حاله وحده بس ‪ .......‬إذا اختفى راشد من‬
‫راسي ول عاد له في بالي وجود كزوج ‪......‬‬
‫تدرين أي رجال بتزوجه سواء كان مبارك أو غير‬
‫مبارك ‪ ...‬هو بعد ولد ناس ول يحق لي التفكير‬
‫مجرد التفكير في رجال ثاني وأنا على ذمته‬
‫‪.........‬‬

‫وضحه اللي تغير مزاجها بعد ألمسج اللي جاها‬
‫والكلم مع حمده ‪ ....‬أوعدت حمده أنها بتلحقها‬
‫عقب صلة المغرب لشاليه بيت عمها ‪ .....‬أخذت‬
‫وضحه دش ‪ ....‬وطلعت استشورت الشعر عشان‬
‫ينشف بسرعة ‪ .....‬وكان مزاجها في الكحل‬
‫والقلوز الوردي ‪ ......‬وهي تحطهم ‪ .....‬جاها‬
‫مسج مره ثانيه من نفس الرقم ترددت وضحه‬
‫أنها تفتحه أو ل ‪ .................‬وقررت أنها ما‬
‫تفتحه ‪ ...........‬صلت المغرب بعد الذان‬
‫وألبست عبايتها واطلعت ‪...........‬‬

‫وضحه وهي ماره على شاليه عمها بتروح لشاليه‬
‫سعيد ما لقت هل السعودية ‪ ....‬فمرت عليهم‬

‫تمسيهم بالخير والخبر اللي فأجها ‪ .....‬كان خبر‬
‫موافقة نجله على المعرس اللي جاها ‪ ....‬ورضا‬
‫الشيبان بهذا النسب ‪ .....‬وضحه كانت تبي‬
‫تعرف رد فعل عبدالله على الموضوع ‪..‬دورت‬
‫عليه بعينها بين اللي قاعدين ‪ ..‬كان هادي‬
‫بصورة غريبة وهو قاعد على كرسي راشد‬
‫ويشرب الشاهي بصمت ‪ ......‬سامحني يا عبود‬
‫‪ ...‬ما في يدي شيء أسويه ‪ ....‬والله لهو الود‬
‫ودي كان ذا الليلة دزيتها عليك ‪ ...‬وين بلقى له‬
‫واحد يحب ويراعي محبوبة بذا الطريقة ‪.......‬‬
‫لكن الله يكتب اللي فيه الخير ‪ ...‬الله يعوضك‬
‫باللي تستأهلك عدل ‪..................‬‬

‫وضحه ‪ :‬نجول ذا الحين توافقين على المعرس‬
‫وأنا آخر من يدري ؟؟ هذا قدري عندس آخر‬
‫وحده ؟؟؟‬
‫نجله ‪ :‬والله العظيم أني كنت مقرره من يوم‬
‫الثنين وعجزت وأنا أروح وأجي عليس أبي‬
‫اقولس ‪ ...‬وأنتي كل ما شفتيني قلتي لي انس‬
‫راسس يعورس و ما لس خلق حكي ‪ ....‬عمتي‬
‫أنتي حتى أمس سكرتي الباب في وجهي يوم‬
‫دخلت ‪ .....‬وأمي كانت تحن تبي أرد عليها تقول‬
‫طولت على العرب ‪ ....‬ما قدرت أتأخر بالرد أكثر‬
‫‪........‬‬
‫وضحه اللي كانت تفكر في عبدالله قالت ‪ :‬أهم‬
‫شيء أنت مقتنعة بالرجال ؟؟؟ فكرتي زين قبل‬
‫ما تردين ؟؟‬
‫نجله ‪ :‬إيه فكرت عدل ‪ ...‬ناصر يدرس في كلية‬

‫الطيران العسكري آخر سنة ‪ ...‬يعني قريب‬
‫بيشتغل وبيكون معتمد على نفسه ‪ ...‬ويقدر‬
‫يفتح بيت ‪ ....‬الكل يمدح على أخلقة ويقولون‬
‫عنه رجال ما عليه كلم ‪..‬صايم ومصلي ‪ ..‬واهم‬
‫شيء عندي أنا هو انه ما يدخن ‪........‬‬
‫وضحه ‪ :‬والله تطورات ‪ ...‬ناصر ‪ ...‬صرنا نتكلم و‬
‫ألناديه بسمه ‪...‬ل الخت موافق وباصمة‬
‫بالعشرة عليه ‪ ........‬وضحه مع أنها متعاطفة مع‬
‫عبدالله ال أنها ما قدرت ال أنها تفرح لبنت‬
‫أخوها ‪............‬‬
‫وضحه بعد الجلسة المغلقة مع نجله في غرفتها‬
‫اطلعت تقعد مع باقي النسوان برى في شاليه‬
‫سعيد ‪ ....‬لقتهم يخططون يردون الدوحة بكره‬
‫ويباتون فيها ليلة الخميس ويرجعون الجمعة‬
‫الصبح ‪ ....‬الكل معزوم على عرس من عيال‬
‫عمهم بياخذ وحده من أهلهم بعد ‪...‬‬
‫نورة ‪ :‬أنا اسمحولي ل اقدر أروح ول أجي يا الله‬
‫أني وصلت الشاليه اليوم ‪...........‬‬
‫أم راشد ‪ :‬ومن قال لس أني بخليس تروحين‬
‫حتى لو أنتي تبين تروحين ؟؟؟ اقعدي يا بنتي‬
‫في مكانس أريح لس ؟؟؟؟ كلن حاط عينه‬
‫عليس‪ ..‬ما أولدت مرت اولدس ؟؟؟ ومتى‬
‫بتولد ؟؟؟ ما حد له حاجه فيس ؟؟؟؟ بتولدين اذا‬
‫الله سهل عليس ؟؟؟؟ ما هب زين يمس الناس‬
‫ما يغفلون عن حد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫جواهر وهي تشوف وضحه بنظره خاطفة ‪ :‬ها‬
‫نورة وش اخبر راشد ؟؟؟؟ ما عد جانه خير‬
‫شر ؟؟؟؟ أربه طيب ؟؟؟؟؟؟‬
‫نورة وهي تمد رجلها ‪ :‬والله بخير ‪ ...‬دخلنا عليه‬
‫أمس فليل يعور القلب قاعد بالحالة ‪ ...‬قده‬
‫يشوف سبيس تون من الملل ‪...........‬‬
‫نوف وهي تضحك ‪ :‬يحليله راشد ما خلها في‬
‫خاطره فله ؟؟؟؟؟‬

‫الكل انتبه للي قالته نوف ‪ ...‬وخصوصا ً وضحه‬
‫وشذى ‪ ....‬الفضول اشتغل عند الثنتين ‪ ...‬بس‬
‫وضحه ما تتجرا تسال عن السالفة قدم الكل ‪...‬‬
‫اما شذى فإما كان همها احد ‪ ...‬بس آم راشد ما‬
‫عطتها مجال لما قالت ‪ :‬جعلني أفدى روحه ‪...‬‬
‫نورة شفتي اذا الطباخ يطبخ له ‪ ...‬وهو يأكل ول‬
‫؟؟ اخبره مثل البزران ما يحب يأكل بالحالة ؟؟؟؟‬
‫نوره ‪ :‬ايه فديتس فشفته ويقول انه ما يأكل ال‬
‫العشا بس وما هب كل يوم بعد ‪....‬‬
‫الجازي اللي مللها سالفة راشد ‪ :‬ها خالتي‬
‫بتروحون العرس ول ل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫أم سلطان ‪ :‬والله ما ادري ؟؟؟ أنا من زمان‬
‫منقطعة عن ذا الجماعة ؟؟؟‬
‫شذى اللي بتموت وتوصل لراشد ‪ :‬يمه الله‬
‫يهديك ‪ ...‬أنتي ما تبين تدوري عروس لسلمان‬
‫تكون جميله ومن اهلك ؟؟؟؟ هذي فرصتك ل‬
‫تفوتيها وكلنا بروح معك ‪ ...‬خلنا نشوف‬
‫العراس القطرية ‪ ......‬شذى كانت راسمه‬
‫مخطط على السريع ‪ ...‬ترجع معهم الدوحة ول‬
‫تحضر العرس عشان هي تدري ان راشد يرجع‬
‫بعد المغرب البيت من الشغل ول يطلع ‪ ...‬وهي‬
‫تبي تستغل ذا الفرصة أنها تكون معه بالحالهم‬
‫‪..‬والباقي بيجي خطوة ‪ ..‬خطوة ‪......‬‬
‫حمده ‪ :‬وأنتي وضوح بتروحين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫وضحه ‪ :‬ل سلمة عمرس أنتي تدرين أني ما ني‬
‫براعية أعرس ‪ ...‬أنا بقعد عند نورة ‪ ...‬ما يستوي‬
‫نخليها بالحالها ‪.......‬‬
‫نجله وصوت واطي تقول لمها وعمتها ‪ :‬وأنا‬
‫بقعد معس ‪ ...‬أحسن ما أروح واقعد في البيت‬
‫بالحالي مع البزران ‪.....‬‬
‫وضحه ‪ :‬ليه ما أنتي برايحه وياهم العرس‬
‫؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬

‫حمده ‪ :‬ل وين تروح جماعتها بيجون العرس أكيد‬
‫‪ ....‬وبعدين ما لها حاجة ‪ ...‬خالها تقعد معكم‬
‫ابرك لها‪.‬‬
‫شذى اللي ما تبي تفوت شيء ‪ :‬نوف ايش‬
‫موضوع فله مع راشد‬
‫؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫الكل لف يشوفها ‪ ...‬نوف بعد ما تجاوزت صدمة‬
‫جرأت شذى قالت ‪ :‬يبي يعرف وش شكل فلة‬
‫عشان يجيب لبنتي وحده هي طالبه منه اللي‬
‫لبسه عباية ‪ ....‬يعني اللي تستحي على وجها‬
‫‪...............‬‬

‫وضحه وهي منسدحه على سريرها كانت تشوف‬
‫الجوال وهي تفكر تشوف المسج اللي جاه ول ل‬
‫؟؟؟ يمكن حمده صادقه لزم ما تتعلق في ذا‬
‫المسجات ؟؟؟ آوه‪ ...‬وش بيصير يعني اذا‬
‫شفته ؟؟؟؟ وافتحته‬
‫(( عيونك آخر آمالي وليلي أطول من اليم‬
‫كيف ألقى كلم ٍ عذب يوصف دافي احساسي‬
‫عشقتك قبل ما أشوفك وشفتك صرت كلي حلم‬
‫أبي رمشك يغطيني وأبيك اقرب من أنفاسي‬
‫يهمك تعرفي انك قتلتي في سنيني الهم‬
‫قتلني ضحكك وجدك قتلني لينك القاسي‬
‫سألتك بالذي زانك تحبي فيني حتى الظلم‬
‫تحبي عيوبي وغدري تحبي المر في كاسي‬
‫أنا من كثر ما احبك أبيك كثر رمل اليم‬
‫وأبيك فوق الناس وأبي ما ينحني راسي ))‬

‫نجله ‪ :‬ذا الحين راحوا كلهم للعرس؟؟؟ ما با احد‬
‫معنا غير نوره وسعد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫وضحه ‪ :‬ل عبدالله ما راح قعد معنا يقول ما‬
‫يصير نتم بالحالنا هنا في الفلل وسعد ونورة‬
‫في الفندق بعيد عنا ‪..‬وسعد يمكن يروح العرس‬
‫شوي ويرجع فليل ‪.................‬‬
‫نجله ‪ :‬ل رجال ما شاء الله عليه ‪ ....‬يل ‪ ...‬يل‬
‫خلنا نطلع نتمشى على البحر اليوم كله لنا‬
‫‪.........‬‬
‫وضحه ‪ :‬عبدالله رجال غصب عنس فهمتي ‪.......‬‬
‫وما ني بطالعه معس ‪........‬‬
‫نجله ‪ :‬أنتي ليه زعلنة ذا الحين ؟؟؟‪ .....‬والله أنا‬
‫ما اقصد شيء ‪ ...‬الله يخليس قومي متملله‬
‫‪......‬‬
‫وطلعوا يتمشون ويسالفون ‪...............‬‬
‫وضحه ‪ :‬أمس بعد بتجيب حد يمكيجها في‬
‫البيت ؟؟؟؟‬
‫نجله ‪ :‬ل هي حاجزه مع عمتي نوف والجازي‬
‫بتجيهم وحده في بيتكم ‪........‬دقيت عليهم من‬
‫شوي توها جايتهم حقت الصالون ‪...........‬‬
‫اقعدوا على البحر قدام شاليه سعيد وهم‬
‫يشوفون الناس في باقي الشاليهات ‪ ...‬اللي‬
‫رايح واللي جاي ‪ ..‬ويسولفون ‪ ...‬شافهم‬
‫عبدالله اللي قاعد على الكرسي في فلة‬
‫الشباب بس ما هب على البحر وجاهم ‪......‬‬
‫عبدالله ‪ :‬مسهم بالخير ‪ ...‬وش عندكم في ذا‬
‫القوايل على البحر ؟؟؟؟ بتحترقون ؟؟؟ بتغدون‬
‫سود أكثر من السواد اللي انتوا فيه ‪ ....‬حرام‬
‫ورآكم عرس ‪ ......‬عبدالله كان يقصد نجله بذا‬
‫الكلم ‪.............‬‬
‫نجله افمت النغزة عشان كذا لفت عليه بسرعة‬
‫وقالت ‪ :‬نفس اللي أنت تسويه في الشمس‬
‫؟؟؟؟ وترا أنت بعد بياضك ما هب شقاقي ؟؟؟‬

‫حاسب على عمرك بنات الدوحة ينطرونك ترجع‬
‫لهم من الشاليهات ؟؟؟؟‬
‫أضربت وضحه نجول على يدها وهي تقول ‪:‬‬
‫وجدري احشمي الرجال داخله عليه عرض ؟؟؟؟؟‬
‫تعال جعلني فداك اقعد من جنبي ‪ ...‬ايه عبدالله‬
‫تغديت ول ل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫عبدالله ‪ :‬ل وين غدا توني قايم من النوم رحت‬
‫الفندق وتريقت هناك ‪.........‬‬
‫وضحه ‪ :‬عبدالله ليه ما جيت أسوي لك ريوق وأل‬
‫شاهي ‪ ...‬اسمع ل عاد تروح الفندق تبي أي‬
‫شيء تعال عندي ‪ ...‬ومعوض بالعشا يا ابو زايد‬
‫‪............‬‬
‫نجله بعد ما فشلتها وضحه قدام عبدالله قامت‬
‫تبي تروح عنهم ‪ ...‬كانت فاصخه نعالها ‪....‬‬
‫أمسكتها في يدها وقامت تمشي قريبة من‬
‫الماي بس داست على شيء غريب ‪ ..‬قالت وهي‬
‫تشوفه ‪ :‬وش ذا ؟؟؟؟؟؟‬
‫عبدالله اللي ضحك على نجله لنه عرف وش‬
‫اللي داست عليه قال ‪ :‬أقول دامس على البحر‬
‫تسبحي فيه سبع مرات ‪ ....‬ترى ذا اللي دستي‬
‫فيه سلح كلب بس الماء جاي عليه ومغير ملمحه‬
‫شوي ‪...........‬‬
‫نجله ‪ :‬ما هي بكل مره أصدقك ‪ ...‬والى جيت‬
‫بتكذب دور شيء عدل ‪ ...‬لن الشاليهات بكبرها‬
‫ما فيها كلب ‪.............‬‬
‫عبدالله ‪ :‬الله يسامحس ‪ ...‬ذا الحين أنا كذاب ‪...‬‬
‫زين ‪ ...‬ولف على وضحه يكمل ‪ ...‬تري اليوم‬
‫جوا ناس عند عيالهم كلب صغير ‪............‬‬
‫نجله اللي لفت عنهم ودخلت في ماي البحر‬
‫تغسل رجلها فيها قالت بصوت واطي ‪ :‬أنت اكبر‬
‫كذاب في قطر ‪ ......‬وأول ما كملت كلمتها‬
‫اسمعوا صوت كلب ‪ .....‬لفوا كلهم يشفونه كان‬
‫صغير واجد ‪ ..‬رابطينه البزران بحبل ويلعبون‬

‫معه ‪ .....‬عبدالله ابتسم ابتسامة نصر اختفت‬
‫بسرعة لما لف على نجله بعد ما أصرخت ‪ ...‬لقاه‬
‫تنط وسط الماي ‪ ....‬أركضت لها وضحه وجرتها‬
‫من يدها تطلعها من الماي ‪ ....‬كان لقصها‬
‫الدول في ساقها ‪ .....‬سيده ودتها وضحه حق‬
‫رشاش الماي اللي جنب دكت الشاليه تغسل‬
‫ساقها‬
‫عبدالله لحقهم مع انه كان مستحي يتكشف على‬
‫نجله عشان كذا وقف على جنب يشوف البحر‬
‫بس قريب منهم ‪.....‬ووضحه تغسلها بالماي كان‬
‫ساق نجله كله منفوخ ‪ ....‬عبدالله التفت على‬
‫نجله غصب لما سمع وضحه تقول لها ‪ :‬نجول‬
‫تنفسي ‪ ...‬تقدرين تتنفسين ‪ .....‬وضحه كانت‬
‫شاله نقاب نجله عنها وتهف به عليها ‪ ...‬نجله‬
‫كانت تتنفس بسرعة كبيرة ‪ ....‬عبدالله راعه‬
‫المنظر ‪ ...‬وخاف أكثر لما صرخت عليه وضحه ‪:‬‬
‫عبود جيب السيارة بسرعة لزم نوديها‬
‫المستشفى ‪ ....‬أخاف تموت ما نلحق عليها‬
‫‪ ..........‬عبدالله ما كان فاهم شيء بس مثل‬
‫البرق كان موقف سيارته قدام شاليه سعيد‬
‫ضرب لهم هرن بس ما اطلعوا عليه ‪ .......‬راح‬
‫يشوفهم وش اللي يؤخرهم ‪ ....‬نجله ما كانت‬
‫تقدر تمشي ‪ ...‬رجلها منمله عليه ول تحس فيها‬
‫وهي تحاول تتنفس بصعوبة ‪ .....‬وضحه تبي‬
‫تشيلها ول هي قادرة ‪ ...‬عبدالله قال في باله ما‬
‫في وقت للحي شل نجله بين يده مثل ما يشيل‬
‫الريشة وركض بها إلى السيارة ‪ .....‬أفتحت‬
‫وضحه الباب من وره وركبوها وركبت معها ‪....‬‬
‫وطار بهم عبدالله على اقرب مركز صحي في‬
‫طريقه ‪ ....‬طول الطريق وهو يلف يشوفها كيف‬
‫كان وجها شوي شوي يحتقن وفجأة ‪ ...‬أغمى‬
‫عليها وضحه وعبدالله جرى عليهم حال ثاني ‪....‬‬
‫أول ما وقفوا في المركز الصحي ‪ ...‬شل‬

‫عبدالله نجله ودخل يركض بها وخلوا السيارة‬
‫بيبانها مبطله ورآهم ‪ .............‬في المركز‬
‫الصحي ركبوا عليها الكسجين على طول ‪....‬‬
‫بس قالوا لزم تتحول على الطوارئ وعشان‬
‫أنبوبة الكسجين طلعوها في سيارة إسعاف من‬
‫المركز الصحي ركبت معها وضحه وعبدالله‬
‫لحقهم في سيارته‬
‫راشد اللي كان توه مخلص شغله وقاعد في‬
‫مكتبه ‪ ...‬ما أكملت فرحته ان آخر عمليه اليوم‬
‫تأجلت ليوم الثنين وانه يقدر يروح الشاليه‬
‫بدري اليوم خاصة انه مجهز شنطته في السيارة‬
‫من الصبح يبي يطلع من المستشفى سيده على‬
‫البحر ‪ ...‬لما اتصلت فيه أمه وقالت له أنهم‬
‫كلهم ردوا الدوحة عشان يحضرون العرس‬
‫وبيرجعون بكره بعد الظهر ‪ .....‬يعني ما في امل‬
‫يشوف وضحه اليوم ‪ ......‬استغرب من اتصال‬
‫عبدالله عليه ‪ ....‬أكيد يسال إذا بروح معهم‬
‫العرس ‪...........‬‬
‫راشد ‪ :‬أرحب ‪...........‬‬
‫عبدالله بصوت مهزوز وخايف ‪ :‬راشد أنت في‬
‫المستشفى ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫راشد باستغراب ‪ :‬إيه في المستشفى بس ذا‬
‫الحين بطلع ‪ ...‬أنت وش فيك ؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫عبدالله ‪... :‬راشد ل تطلع حنا ذا الحين جاينك‬
‫‪ ....‬تعال لنا في الطوارئ انطرنا هناك ‪.....‬‬
‫راشد بخوف ‪ :‬عبود من اللي تعبان ؟؟؟؟؟‬
‫أبوي ؟؟؟؟ وش فيكم ؟؟؟ تحاكا ؟؟؟؟؟‬
‫عبدالله ‪ :‬ل ما هب أبوي نجله بنت سعيد هي‬
‫اللي تعبانه ‪ ....‬راشد سيارة السعاف اللي‬
‫جايبتها تعدتني بتوصل قبلي ‪ ...‬أنا ماسكتني‬
‫الشارات ‪ ....‬خلك قدامهم ‪ ...‬ترى معها وضحه‬
‫‪ ...........................‬راشد داخل على الله ثم‬
‫عليك ‪ ...‬ل تخليها ‪ ...‬خلك معها ‪ ...‬وأنا جايكم‬

‫في الطريق ‪.....‬‬

‫راشد استقبل سيارة السعاف عند باب الطوارئ‬
‫‪ ....‬كانت كاسره خاطره نجله كيف كان شكلها‬
‫متنفخه ومحتقنه ‪ ....‬اما وضحه فكانت منهارة‬
‫على الخر بس تحاول أنها تتماسك ‪ .....‬راشد‬
‫كان معهم لحظه بلحظه ما خلهم بالحالهم ‪....‬‬
‫اجتمعوا الدكاتره علي نجله وكل واحد من عنده‬
‫كلمه دخل عليهم عبدالله وهو منهار أكثر من‬
‫وضحه ‪ ....‬وقف جنب نجله اللي ول تدري وين‬
‫الله حاطها في عالم ثاني عنهم ‪ ...‬رفع عبدالله‬
‫يدها اللي كانت نازله من طرف السرير بس ما‬
‫حطها جنبها تم ما سكها في يده ‪.............‬‬
‫وضحه كانت تحاول تعرف وش اللي يقولونه‬
‫الدكاتره بس بدون فايده مع أنها تعرف إنجليزي‬
‫‪ ..‬بس هم كانوا يقولون مصطلحات طبية واجد‬
‫وهي تتلفت بينهم ‪ ...‬راشد اللي كان يتكلم‬
‫معهم أحرقت اذراعه يد وضحه اللي أمسكته‬
‫بقوة وهي تقول ‪ :‬هم وش يقولون ؟؟؟؟ وش‬
‫اللي فيها ؟؟؟؟ ترى مكتوب في ملفها هي فيها‬
‫حساسية من أي شيء يقرصها على طول تنتفخ‬
‫ويجيها ضيق تنفس ‪.....‬‬
‫راشد ‪ :‬زين هي وش اللي قرصها ‪ ...‬وسوا به‬
‫كذا ‪ ..‬وكمل وهو يشوف ساق نجله ‪ :‬هذا مثل‬
‫الحرق ‪...‬‬
‫وضحه ‪ :‬الدول ‪ ....‬قرصها وهي تمشي على‬
‫البحر ‪................‬‬
‫راشد وهو بيلف على الدكتور يترجم له الكلم‬

‫اللي قالته وضحه ‪ ....‬لفت نظره عبدالله اللي‬
‫كان ول هو معهم كان ماسك يد نجله بيده واليد‬
‫الثانية يدخل شعرها تحت الجلل ‪ ............‬راشد‬
‫ما قدر يتكلم بسبب الناس اللي حوليه ‪.......‬‬
‫وقرر انه يركز على حالة نجله الصحية قبل ‪.....‬‬
‫راشد ‪ :‬هي وين بطاقتها الصحية ؟؟؟‪........‬‬
‫وضحه ‪ :‬الله يهديك حنا جاينك من البحر وش‬
‫البطاقات ذا اللي بنجيبها معنا ؟؟؟؟؟‬
‫راشد ‪ :‬زين بنشوف حل عشان نطلع الملف‬
‫الطبي حقها ‪...........‬ال سعيد وينه ما أشوفه‬
‫معكم ؟؟؟؟؟‬
‫وضحه ‪ :‬سعيد عليه مناوبة أمس واليوم ‪ ...‬ول‬
‫هب طالع ال بكرة العصر ‪ ...‬بس حنا ترى ما‬
‫علمنا حد إلى ذا الحين ‪......................‬‬

‫سعد على الساعة أربع العصر قرر انه يروح‬
‫الدوحة ‪ ....‬نزل نورة في شاليه أبوها عشان‬
‫تقعد عند وضحه ونجله إلى ان يرجع لهم في‬
‫فليل ‪ .......‬نورة أول ما أدخلت ما لقت حد‬
‫قالت يمكن يتمشون صوب البحر أو في شاليه‬
‫سعيد ‪ .....‬انطرت شوي يمكن يرجعون بس‬
‫بدون فايده ‪ ....‬اتصلت في وضحه تسألها وين‬
‫هم ؟؟ وليه ما ارجعوا لها؟؟؟ تمللت بالحالها‬
‫‪......‬‬
‫نجله كانت بدت حالتها تستقر شوي بعد الثلث‬
‫ابر اللي عطوها أيها والمغذي اللي حطوه عليها‬
‫‪ ...‬عشان كذا وضحه ارتاحت شوي وبدت تفكر‬
‫في اللي حواليها ‪ ....‬شافت راشد واقف جنبها‬

‫بس معطيها ظهره وهو يكلم الممرضة ‪.....‬‬
‫وضحه لما شافت نورة يتصل بك في شاشة‬
‫جوالها ‪ ....‬تذكرت أنها بالحالها في الشاليه ردت‬
‫عليها ‪.....‬‬
‫وضحه ‪ :‬هل نورة ‪....‬‬
‫نورة ‪ :‬انتوا وين رحتوا عني ؟؟؟؟ وضوح تدرين‬
‫بي أخاف بالحالي ‪ ...‬وبعدين تمللت ‪ ...‬يل تعالوا‬
‫بسرعة ‪ ...‬والله ما اقدر امشي كان جيتكم ول‬
‫جلست بالحالي ‪.......‬‬
‫وضحه ما كان قدامها ال أنها تقول لها اللي صار‬
‫وبعد ما قالت لها أكدت عليها ‪ :‬نوره شوفي ترا‬
‫ما حد عرف الى ذا الحين ‪ .....‬ل تعلمين حد ‪.....‬‬
‫سعيد اذا درا ما يقدر يسوي شيء ‪ ...‬ما هب‬
‫مطلعينه من الزام ‪ .....‬ل حد يربشه على‬
‫الفاضي ‪ ....‬وأنا ذا الحين بكلم محمد يجينا ‪....‬‬
‫حمده خليها شوي وبعدين بعلمها ‪ ...‬زين ‪...‬‬
‫سمعتيني ل تعلمين حد ‪.....‬‬
‫أول ما سكرت وضحه عن نورة قال راشد ال ما‬
‫تعداها من ما ادخلوا المستشفى الى ذا الحين‬
‫ول كان صاير بينهم شيء ‪ :‬حنا كيف نسينا محمد‬
‫دقي عليه خله يجي ما يصير ما احد من أهلها‬
‫يدري بها أنها مريضة في الطوارئ ‪...‬‬
‫وضحه ‪ :‬ما اقدر اعلم احد ‪ ....‬وما أبي حد يجي‬
‫‪.............‬‬
‫راشد باستغراب ‪ :‬ليه ما تبين حد يجي‬
‫؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫أرفعت وضحه يدها تشر على عبدالله اللي كان‬
‫قاعد على طرف السرير وما زال ما سك يد نجله‬
‫واليد الثانية حاطها على جبهتها ويقرا عليها‬
‫قرآن ‪ ....‬وقالت ‪ :‬تتخيل اذا حد جاء من أهلها‬
‫وشاف اللي حنا نشوفه وش بيصير ؟؟؟؟؟؟؟‬
‫حاولت أخليه يفك يدها ويطلع بس بدون فايده‬
‫ما يرد على ‪ ....‬ول هو معي أصل ‪..‬‬

‫راشد اللي كان متضايق من اللي يسويه عبدالله‬
‫وما كان قادر يسوي شيء ‪ ...‬شاف انه لزم‬
‫يتدخل صحيح ان تصرف عبدالله تصرف مفضوح‬
‫مليون الميه هو يحبها ‪ ...‬بس السالفة ما‬
‫ينسكت عليها أكثر من كذا ‪ ...‬قرب من عبدالله‬
‫وحط يده على كتفه وهو يقول ‪ :‬عبدالله الله‬
‫يهديك ‪ ...‬ما عليها شر ‪ ...‬بس ما يجوز تقعد‬
‫عندها كذا ‪ ...‬البنت ما هيب حلل عليك ‪....‬‬
‫وبعدين افرض دخل أبوها ول أخوها عليك ذا‬
‫الحين وشافوك كذا وش بنقول لهم ‪.......‬‬
‫عبدالله كان ساكت ول رد على راشد بحرف‬
‫‪ ..........‬راشد كمل كلمه ‪ :‬عبدالله الله يرضى‬
‫عليك ‪ ...‬أنت رجال وتعرف المعاريف ‪ ....‬عيب‬
‫اللي أنت تسويه ‪ ....‬ادري انك تغليها بس ل‬
‫تنسى أنها ذا الحين في حكم المزوجة ‪..........‬‬
‫الكلمة رنت في أذن عبدالله مثل رنة النيرة على‬
‫الرخام ‪ .....‬متزوجة ‪ .....‬متزوجـــــــة‪.....‬‬
‫متزوجــــــــــــــــــــــــة ‪ ....‬فك عبدالله يدها‬
‫على طول وقام بسرعة وطلع من الغرفة ‪....‬‬
‫في ألحظة اللي طلع فيها عبدالله من الغرفة‬
‫أفتحت نجله عينها ‪ ............‬ارتبشت وضحة بها‬
‫ونست عبدالله اللي كان واقف على الباب من‬
‫برى يسمع وضحه تتحمد لنجله بالسلمة ‪......‬‬
‫بس راشد ما نساه طلع يدور عليه على طول‬
‫بعد ما تطمن على نجله ‪ ....‬لكن بدون فايده‬
‫عبدالله كان اختفى من المستشفى بكبرها ‪....‬‬

‫اتصلت وضحه بمحمد وعلمته عشان يجيها في‬

‫الطوارئ ‪ ....‬محمد كان يبي يتصل لمه عشان‬
‫تجي بس وضحه قالت له هي ذا الحين في‬
‫العرس وين بتلقي حد يجيبها وبعدين نجله ذا‬
‫الحين بخير ‪ .....‬واللي زاد الطين بله نورة اللي‬
‫كسرت وضحه بالتصالت كانت تحس بعوار ‪...‬‬
‫وتخاف تتصل لحد عشان يجيها يسال عن البنات‬
‫وينهم عنها ‪ ........‬على الساعة سبع كتب‬
‫الدكتور خروج لنجله ‪ .....‬بس وضحه كانت تبي‬
‫ترجع بسرعة لنورة في الشالية‪..‬ونجله كانت‬
‫مصره أنها ما تروح البيت ‪ ...‬تبي ترجع معها‬
‫الشاليه ‪ ...‬وفي نفس الوقت لزم ينطرون‬
‫الكريم اللي كتبه الدكتور لها يخلص من الصيدلية‬
‫في المستشفى ‪ .....‬راشد اقترح يحل المشكلة‬
‫‪ ..‬هو بيقعد ينطر الكريم اللي ان يخلص ويجيبه‬
‫لهم الشاليه ‪ ....‬ومحمد يوديهم لنورة ‪ ...‬وهذا‬
‫اللي صار‪....‬‬

‫راشد طول الوقت اللي كان ينطر الدواء فيه‬
‫كان يتصل على عبدالله ‪ ....‬بس ما كان يرد عليه‬
‫‪ ...‬ونفس الحالة مع وضحه طول الطريق‬
‫للشاليه ‪ ...‬كانت تتصل له وما رد عليها ‪ ....‬أول‬
‫ما وصلوا شافت وضحه سيارة عبدالله واقفة‬
‫عند شاليه الشباب ‪ ...‬ارتاحت وقالت في بالها‬
‫دامه في الشاليه ملحوق عليه ‪ ..‬قريب ‪....‬اما‬
‫نورة لقوها قاعدة في الصالة ‪ ....‬دخلوا نجله‬
‫في غرفة وضحه عشان ترتاح وطلعوا لنورة‬
‫اللي من ادخلوا عليها الجماعة راح العوار اللي‬
‫فيها كله ‪....‬‬
‫وضحه ‪ :‬وأنتي يوم ما فيس شيء ليه جايبتنا‬
‫على وجيهنا من الدوحة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫نورة ‪ :‬وضوح والله أني كنت تعبانه واجد ‪ ...‬بس‬

‫سبحان الله من يوم دخلتوا على والوجع رايح‬
‫عني ‪....‬‬
‫وضحه ‪ :‬ال قولي الخوف قاطع قلبس ‪ ....‬عنبوا‬
‫غيرس مره وش كبرس قدس ام ‪ ...‬والى ذا‬
‫الحين تخافين تقعدين بالحالس‬
‫؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫محمد ‪ :‬الله يهديس بعد الخوف له عمر ؟؟‬
‫الخوف على الكبير والصغير ‪ ....‬وقام وهو يقول‬
‫‪ :‬زين انا بروح الدوحة عشان أجيب أمي تشوف‬
‫نجول ؟؟ تبون أجيب معي شيء ؟؟‬
‫وضحه ‪ :‬وليه تروعها على الفاضي؟؟؟؟ تدري‬
‫أنت روح ونطرها في البيت والى اصبحتوا شيلها‬
‫وجيبها بدري ‪ ....‬ول تعلمها عن نجول أنت تعرف‬
‫أمك ‪ ...‬خلقه تتروع من كل شيء ؟؟؟ وهي إلى‬
‫جلت بتشوفها أنها بخير ‪..............‬‬
‫محمد ‪ :‬زين بس انتوا من بيبات عندكم اذا انا بت‬
‫في الدوحة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫وضحه ‪ :‬ما علينا شر ‪ .....‬نورة رجلها بيعود يبات‬
‫هنا ‪ ...‬وعبدالله شفت سيارته واقفة عند فلتكم‬
‫‪ ....‬وراشد بعد بيجيب دواء نجول يعني تقدر‬
‫تقول بيتناوبون علينا ‪ ...‬وبعدين الله يخليك ل‬
‫تحرق قلبي في ذا الليل رايح وراجع على ذا‬
‫الخط ؟؟؟؟‬
‫شذى اللي تعدلت مع اللي يتعدلون كأنها بتروح‬
‫العرس لكن في آخر لحظة استمرضت ‪ ....‬ول‬
‫فادة معها كل الحبوب المسكنة اللي عطوها أيها‬
‫‪ ....‬وأكدت لهم أنها ما راح ترتاح ال اذا نامت ‪....‬‬
‫على امل أنها بتكون مع اللي شاغل قلبها وبالها‬
‫طول الوقت اللي هم فيه بالعرس ‪ .....‬لكن‬
‫طال عليها الطويل في البيت بالحالها ول جاها‬
‫راشد ‪ ...‬صارت الساعة تسع ونص ول رجع ‪....‬‬
‫قررت انها تستكشف غرفة راشد ‪ ...‬أدخلت‬
‫غرفته ‪ ...‬وفضولها ما خل ل درج ول كبت غي‬

‫الغرفة ما خلها تفتحه ‪ ....‬وما لقت شيء يشبع‬
‫فضولها ‪ ....‬كل اللي في الغرفة اما كتب طبية‬
‫أو أبحاث علمية ‪ ....‬شدها الكمبيوتر ‪ ....‬دوررت‬
‫فيه شوي ‪ ...‬بس كان حاله حال كل اللي في‬
‫الغرفة ‪ .........‬لفت نظرها ملف صغير في‬
‫المستندات ‪ ....‬اسمه (( الهوى )) افتحته بس ما‬
‫انفتح ‪ ....‬كان عليه كلمة سر ‪ ....‬هنا شذى ما تم‬
‫شيء ما حطته كلمة سر ‪ ...‬ول حياة لمن تنادي‬
‫‪ ....‬ما فتح ‪ ....‬وهي بتسكر الجهاز تذكرت كلمة‬
‫ما أكتبتها ‪ ......‬أكتبت في خانة كلمة السر‬
‫( وضحه ) وكانت تدعي انها تطلع غلط ‪.........‬‬
‫الله استجاب دعائه ما فتح الملف ‪ ....‬لن راشد‬
‫كان حاط كلمة السر وضحه بس بالنجليزي‬
‫‪.........‬‬

‫راشد أخيرا رد عليه عبدالله وعرف انه في‬
‫الشاليهات ‪ ...‬ما حب يفتح معه أي موضوع بس‬
‫كان مكتفي انه تطمن عليه انه بخير ‪.....‬‬
‫وراح لشاليه عمه قبل عشان يودي الدواء حق‬
‫نجله ‪ ....‬طق الباب واستقبلته نورة لن وضحه‬
‫كانت في أتصلى ‪....‬راشد ما كان يبي يدخل‬
‫عشان ما في معهم رجال في البيت لزمت عليه‬
‫نورة يدخل يتقهوى ‪ ....‬أو يأكل شيء لنها تدري‬
‫انه من الصبح ما أكل شيء ‪ .........‬راشد ما قدر‬
‫يرد نورة لسببين ‪ ..‬الول انه يبي يشوف‬
‫وضحه‪ ....‬والثاني انه ميت جوع ‪ .....‬قعد في‬

‫الصالة يسولف مع نورة وهو يتقهوه ‪......‬‬
‫وضحه اللي بتموت من التعب كانت بتروح تسوي‬
‫عشا حق كل اللي معاها غصب عنها ‪ .....‬تفأجات‬
‫براشد قاعد في الصالة مع نورة ‪ .....‬طلعت‬
‫وسلمت وقالت لهم يتصلون في عبدالله يجي‬
‫يتعشه مع راشد وسعد اللي اتصل من شوي‬
‫جاي في الطريق ‪ ...‬وبعدها راحت المطبخ ‪....‬‬
‫سوت عشا خفيف بسرعة ‪ .....‬حطتها لهم على‬
‫طولة الطعام ‪ ....‬سعد كان جاء هو بعد بس‬
‫عبدالله قال انه ما يبي عشا وبينام ‪ ........‬على‬
‫العشاء قعد راشد وسعد ونورة كانت تغرف لهم‬
‫‪ ....‬ما وضحه فدخلت لنجله عشاها وجات تقعد‬
‫في الصالة ‪..............‬تسمع اللي يتعشون‬
‫ويسولفون ‪..........‬‬

‫راشد ‪ :‬ذا الحين أنا قلت ما ني بوصل الشاليه ال‬
‫ولد خوي قبلي على ذا التصالت ‪.........‬‬
‫سعد ‪ :‬بنت ‪ ....‬الولد المره الجايه ان شاء الله‬
‫‪......‬‬
‫نورة اللي نحرجت من كلم سعد ردت على راشد‬
‫‪ :‬الصراحة أنا أخاف بالحالي وما حد يعرف لي ال‬
‫وضوح ‪ ...‬إذا ما شفتها جنبي تجيني كل أوجاع‬
‫العالم ‪.............‬‬
‫راشد ‪ :‬اجل بنجيبها لس في البيت ‪...........‬‬
‫وضحه حمدت ربها أنها لبسه نقاب لن وجها‬
‫عطا كل اللوان ‪ ....‬اما سعد فرد عليه وهو‬
‫ينغزه ‪ :‬قول وفعل يا ابو زايد ‪..............‬‬

‫راشد اللي مصر انه ما يضيع ذا الفرصة قال‬
‫لنورة ‪ :‬على كذا البنت وش بتسمونها ‪...‬‬
‫وضحه ؟؟؟؟؟‬
‫سعد ‪ :‬ل سلمة عمرك ‪ ...‬ول هو قصور في بنت‬
‫محمد بنسميها شيخة ‪..........‬‬
‫راشد ‪ :‬والله ما عندك سالفة وشفيها وضحه‬
‫؟‪.‬؟؟؟؟؟ ما سمعتوا الشاعر وش قال في‬
‫وضحه ؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫سعد وهو يقول في خاطره شكلك بتعرس الليلة‬
‫ورد عليه ‪ :‬ل سمعنا وش قال ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫ب ‪ ..‬تغير وانمحى‬
‫راشد ‪ :‬؛؛؛؛؛ كل ح ٍ‬
‫مـن حـنـايـاك يالـقــلـب الـقــديـم‬
‫كود نبض على وضحى صحى‬
‫أول العمر يوم أني فطيم‬
‫لمني الشيب ‪ ..‬وأبعدني السحى‬
‫ل ارتمى فوق هالصدر الرحيم‬
‫أعشق الوضح لجلك والضحى‬
‫وضوح برق الوسامى في العتيم‬
‫اقبل الصبح والليل انتحى‬
‫ابشري بالفرج والله كريم ؛؛؛؛؛؛؛؛ ‪....‬‬
‫سعد وهو يضحك ‪ ....‬الله يمحاك ما عندي املك‬
‫في ذا الليل ‪....‬ورد على راشد وقال ‪ :‬كريم ‪....‬‬
‫صح لسانك ‪......‬‬
‫راشد وهو يشوف وضحه اللي قامت على طول‬
‫وأدخلت الغرفة عند نجله ‪ :.‬ومن قال ‪.........‬‬
‫الجزء الواحد والعشرون ‪:‬‬

‫وضحه بعد الكلم اللي قاله راشد ما أقدرت تقعد‬
‫أكثر ‪ ....‬كانت تبي الرض تنشق وتبلعها من‬
‫الحراج ‪ .....‬أدخلت على نجله اللي كانت طينه‬
‫بسبب المسكنات اللي معطينها أيها ‪ ...‬ما مداها‬
‫تأخذ دواها من وضحه وتحط لها الكريم ‪....‬‬
‫وراحت في سابع نومه ‪ ........‬وضحه وهي‬
‫تمسح يدها من الكريم كانت تحاول تأكد على‬
‫نفسها أنها معصب على راشد وجرأته ‪ ....‬كيف‬
‫يتجرا يقول ذا البيات لها قدام نورة وسعد ‪....‬‬
‫ذا الحين حلى اسم وضحه عنده ؟؟؟؟؟؟؟؟ ما‬
‫هب هذا السم اللي ما يحب يسمع طاريه‬
‫ويكرهه ‪ ...‬ما هب ذي وضحه اللي ما تناسب‬
‫الدكتور ؟؟؟؟؟ فجأة صارت هي واسمها‬
‫حلوين ؟؟؟؟؟؟؟؟ ل هو ما قصده ال انه يحرجني‬
‫قدام أختي وأخوه ‪ ..........‬وضحه تمت تبرر‬
‫وتبرر لنفسها دوافع راشد من وراء ذا البيات‬
‫‪ .....‬بس عشان ما تعترف لنفسها انه بذا البيات‬
‫قدر راشد يقتحم الخطوط الدفاعية اللي‬
‫حاطتها على قلبها ‪ .....‬كانت أول مره لها تسمع‬
‫راشد يقول قصيد بذا النبرة الحنونة ‪ ....‬وتعرف‬
‫ان صوته اللي طول عمرها كان يوقف شعر‬
‫جسمها من الخوف ‪ ....‬يقدر يخلق عندها نفس‬
‫الشعور بس من العذوبة اللي فيه ما هو من‬
‫الخوف ‪...........‬‬

‫راشد لما تأكد ان وضحه ما راح تطلع مره ثانية‬
‫طول ما هو موجود ‪ ..‬قرر انه يروح يشوف‬
‫عبدالله ‪...‬‬
‫راشد كان يشوف نورة اللي دخلت لوضحه ول‬

‫عاد اطلعت قال ‪ :‬ذولي وش فيهن ؟؟؟؟ كل ما‬
‫أدخلت وحده ما عاد اطلعت ؟؟؟؟؟؟؟؟ المهم أنا‬
‫بروح لعبود أشوفه ‪ ..‬إذا تبون شيء دقوا على‬
‫‪.....‬‬
‫سعد ‪ :‬ما نبي شيء اخلص علينا نبي نرقد ‪....‬‬
‫تبي الصدق أنا ما اقدر أروح وأخليك عند البنت‬
‫بعد ذا القصيدة ‪ ..‬ما عاد بك اروه ‪ ....‬البنت‬
‫مخلينها عندي أمانه ‪ .....‬وأنت ينخاف منك ذا‬
‫الحين ‪ ...‬ما عاد عندك بريك ذا اليام كلش ‪...‬‬
‫أخاف تتهور ‪..........‬‬
‫راشد اللي فهم سعد عصب عليه وقال ‪ :‬تهبي‬
‫وتعقب ‪ ...‬يا اسود الوجه ‪ ...‬البنت أنا حافظها‬
‫قبل ل تجيبك أمك ‪ ...........‬وطلع عنهم وهو‬
‫معصب ومنحرج في نفس الوقت انه صار‬
‫مكشوف لذا الدرجة ‪.........‬‬
‫سعد ونورة بعد ما راح راشد ‪ ...‬راحوا هم بعد‬
‫يباتون في الفندق ‪.......................‬‬

‫راشد أول ما دخل لشاليه الشباب لقي عبد الله‬
‫في المطبخ يحوس فيه ما تم شيء ما طلعه‬
‫‪.........‬‬
‫راشد ‪ :‬خير ان شاء الله بتطبخ ذبيحة في تالي‬
‫ذا الليل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وش ذا اللي مطلعه كله‬
‫؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫عبدالله ‪ :‬راسي يعورني أبي أسوي نسكافية‬
‫يعدل راسي ‪......‬‬
‫راشد اللي لقاها فرصة انه يقعد مع عبدالله‬
‫ويأخذ اللي في خاطره ‪ ...‬قال ‪ :‬نسكافية‬
‫ومطلع ذا كله ؟؟؟؟ قم خلني أرويك نسكافية‬

‫سنين الغربة ‪ ....‬كيف ينسوا ‪............‬‬
‫بعد ما سوي النسكافية لعبدالله وله ‪ ...‬راح وقعد‬
‫جنب عبدالله في الصالة ‪ ....‬حط الكوب قدام‬
‫عبدالله بس ما تكلم كان يبي عبدالله هو اللي‬
‫يبتدي في الكلم ‪ .........‬تموا ساكتين وهم‬
‫يشربون النسكافية ‪ ...‬وقرر عبدالله انه يقطع‬
‫هذا الصمت لما قال ‪ :‬امحق نسكافية ‪ ....‬جعل‬
‫يوقف على وارده ‪...........‬‬
‫راشد ‪ :‬ذا اللي ما هب عاجبك أخذت لي أربع‬
‫سنين عشان اضبطه ‪ .....‬وبعدين احمد ربك ان‬
‫الدكتور راشد هو اللي مسويه لك ‪........‬ذي‬
‫تكتبها في مذكراتك عشان يقرونها أحفادك‬
‫‪.............‬‬
‫ابتسم عبدالله غصب عنه وهو يقول ‪ :‬ليه فتح‬
‫لي القدس ‪ ...‬وما عطيني مفاتيحها ‪ ....‬يا أبوي‬
‫كله كوب نسكافية وامحق بعد ‪.............‬‬
‫ارتاح راشد ان عبدالله رجع شوي لطبيعته وقال‬
‫ذا أحسن وقت أفاتحه في الموضوع ‪ :‬عبدالله‬
‫‪............‬‬
‫عبدالله اللي تكلم على طول عشان يقطع راشد‬
‫‪ :‬هي كيف حالها ذا الحين ؟؟؟ أربها طيبه‬
‫؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫راشد ‪ :‬بخير ‪ ...‬أرجعت معنا الشاليه وهي في‬
‫فلة عمي عند وضحه ‪ .....‬عبدالله اسمعني عدل‬
‫‪.....‬‬
‫اقطعه عبدالله مره ثانية ‪ :‬اسمع يا راشد ‪ ...‬أنا‬
‫ادري وش بتقول ‪ ............‬وكل اللي بتقوله‬
‫صادق فيه ‪ ....‬ان غلطان من راسي إلى رجلي‬
‫‪ ....‬ما لي حق على بنت الناس ‪ ....‬وصدقني أني‬
‫متحسف على قد شعر راسي أني سويت اللي‬
‫سويته ‪ ........‬ل وقدامكم بعد ‪ ....‬أكيد طحت من‬
‫عينكم ذا الحين ؟؟؟؟؟؟ وكمل عبدالله كلمه وهو‬
‫منزل رأسه في الرض ويقلب الكوب في يده ‪:‬‬

‫‪ ............................‬بس ‪.......‬والله ما قدرت‬
‫أجود نفسي عنها ‪ ..‬يوم شفتها تموت قدامي‬
‫وأنا ما اقدر أسوي لها شيء ‪ ...........‬حسيت ان‬
‫الربع سنين اللي كنت احلم فيها أبها تبخرت‬
‫قدام عيني ‪ .....‬وهز رأسه وهو يقول ‪ :‬كنت‬
‫أحس أنها اللحظة الوحيدة اللي بتلمس يدي يدها‬
‫قبل ل يلفها الكفن عني ‪ ....‬عشان كذا حاولت‬
‫ابعد ذا اللحظة قد ما اقدر ‪ .................‬لصقت‬
‫كفها بكفي ‪ ........‬أتحدى الكفن بذا الحركة‬
‫‪ ......‬انه يفرق بينا‪ ..........................‬وسكت‬
‫لما تغيرت نبرت صوته عشان ما يفضح عمره‬
‫أكثر ‪........‬‬
‫راشد اللي ما كان متوقع ان عبدالله اللي كان‬
‫يكره بنت سعيد ويتهدد عليها ‪ .....‬يحبها بذا‬
‫الطريقة ‪..‬قال ‪ :‬عبدالله يومك تبيها وتغليها كذا‬
‫ليه ما حيرت عليها ‪ ......‬ليه ما قلت لعمي ؟؟‪...‬‬
‫لبوي ؟؟؟‪ ...‬لسعيد ؟؟‪ ...‬كان قلت لسعيد انك‬
‫تبيها ‪ ...‬وهو بيرد اللي جاينها ‪.....‬‬
‫رفع عبدالله رأسه لراشد يشوفه وهو يقول ‪:‬‬
‫راشد كيف أحير عليها وأنا إلي ذا الحين أبوي‬
‫يصرف علي ‪ .....‬كيف وأنا إلي ذا الحين‬
‫ادرس ؟؟ أنا تخرج ما بعد تخرجت ؟؟؟؟ والشغل‬
‫عاد ذا اللي أنساه ما عاد به أشغال‬
‫‪... ..................................................‬‬
‫واللي كان رابط لساني عدل ‪..‬هي ‪.......‬هي يا‬
‫راشد ‪ ......‬البنت وافقت عليه على طول ‪....‬‬
‫يعني هي ما تفكر حتى مجرد تفكير فيني ؟؟؟؟‬
‫ما اقدر انزل نفسي ول افرض نفسي عليها‬
‫‪..............‬وأنت تقول أحيرها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫وش الفايد ؟؟؟؟؟ وحيرتها سنة ‪ ..‬سنتين ‪....‬‬
‫ثلث ‪ ....‬وش الفايده وهي ما تبيني‬
‫؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬

‫بيضيع عمرها وعمري معها وأنا انطرها‬
‫‪ .............‬يعني بنعيد سالفتك مع وضحه‬
‫‪...............‬‬

‫راشد عورت قلبه آخر جمله قالها عبدالله ‪....‬‬
‫بس ما كان قدامه ال انه يتخطاها ذا الحين وقال‬
‫‪ :‬بس أنت تقول انك تحبها من أربع سنين يعني‬
‫عمر يا عبدالله ‪ ...‬ليه ما بينت لها من ذاك‬
‫الوقت بدل ل تهدون كل ما شفتوا بعض‬
‫؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫ابتسم عبدالله وقال ‪ :‬تدري أنا أول مره أشوفها‬
‫كانت من أربع سنين ‪ .....‬بالضبط اليوم اللي‬
‫اطلعت فيه نتايج الثانوية ‪ ....‬كنت رايح مع سعد‬
‫السوق ‪ ....‬بيشتري لي ساعة بمناسبة تخرجي‬
‫من الثانوية ‪ ...‬شفنا هناك سعيد وهي معه‪...‬‬
‫كانت هي بعد ناجحة من ثالث أعدادي وسعيد‬
‫قال لنا انه جايبها تتسوق هديتها‪ ...‬كانت بعدها‬
‫ما ألبست النقاب ‪ ....‬ما ادري عيوني تعلقت‬
‫فيها ليه مع أنها شكلها كان بزر ؟؟؟ يمكن لفتت‬
‫نظري يوم شافتني بنقمه بعد ما عطاني أبوها‬
‫الثلثة ألف ؟؟ شافتني من فوق إلى تحت‬
‫وعطتني ظهرها ؟؟؟؟ صرت كل ما أروح لهم‬
‫أدور عليها ؟؟؟؟؟ أكثر من مره استغربت طبعها‬
‫معي ‪ ...‬دايم كانت تتضايق مني ؟؟؟ وتحب تهاد‬
‫معي بسبب وبدون سبب ؟؟؟؟ نفرت أنا بعد منها‬
‫وصار المهاد هي الطريقة اللي نصفي فيها‬
‫حسابات شيء سويته فيها وما اعرف وش‬
‫هو؟؟؟؟ أصل ً ما أتذكر في شيء صاير بينا ‪...‬‬

‫ومع الوقت تغير اللي أحس به لها ‪ .........‬يمكن‬
‫صغر أو كبر ما ادري ‪ ..‬عشان كذا ما كنت متأكد‬
‫من مشاعري لها ‪ ..‬بس يوم عرفت أنها انخطبت‬
‫قلت ذا آخر اللي بيني وبينها ‪ ......‬بس بعد ما‬
‫فكرت وقررت أنا وش أبي ‪ ........‬وكيف أبي‬
‫حياتي تكون معها إذا أخذتها ‪ ....‬اخترت أنها‬
‫تروح في نصيبها ‪ ......‬لكن يوم شفتها وهي‬
‫تعبانه قدامي ‪....‬ضاعت علومي ومراجلي‬
‫‪....‬تصدق أول مره في حياتي أخاف من‬
‫الموت ؟؟؟؟؟؟؟؟ وأخاف من المقابر‬
‫؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ خفت يوم عرفت أنها البيت‬
‫الوحيد اللي ما اقدر ادخل عليها فيه أو انطرها‬
‫تطلع منه علي ‪......................‬‬
‫راشد كان يفكر في حاله مع وضحه ‪ .....‬كيف‬
‫ضيعوا عمرهم ؟؟؟؟؟ كيف فرطوا في‬
‫شبابهم ؟؟؟؟ ووصل في أفكاره إلى منظر‬
‫وضحه مكفنه قدامه ‪ .......‬ما عرف راشد وش‬
‫اللي افجعه أكثر المنظر اللي تخيله أو الفكرة‬
‫في ذاتها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫عبدالله ‪ :‬توعدني ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫راشد اللي ما كان مع عبدالله ‪ :‬وش اللي أوعدك‬
‫به ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫عبدالله ‪ :‬أوعدني انك ما تعلم حد بذا الكلم أو‬
‫باللي شفته في المستشفى ؟؟؟؟؟‬
‫راشد ‪ :‬زين أنا بوعدك بس ل تنسى ان وضحه‬
‫بعد شافتك ؟؟؟؟؟ يمكن تتكلم ؟؟؟؟ عبود على‬
‫طاري وضحه هي ليه ما تكلم نجله وتشوف اذا‬
‫هي تبيك أو ل‬
‫؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬

‫عبدالله ‪ :‬هذا والله النشبه‪ ....‬أقوله ثور يقول‬
‫احلبوه ‪ ...‬يا الثور‪ ..‬ذا الحين أقول لك ما أبي حد‬
‫يدري باللي صار تقول خلها تكلمها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫يا أخي البنت ما لها خاطر فيني أنا متأكد ‪....‬‬
‫وبعدين هي أول وحده يهمني أنها ما أتعرف‬
‫شيء عن اللي صار في المستشفى ‪ ...‬اخف‬
‫تضن فيني الشينه وتقول استغل مرضي وسوا‬
‫اللي يبي ‪.....................‬‬
‫راشد ‪ :‬جعل الثور ينطحك قول يا الله ‪ ......‬عناد‬
‫فيك بعلم كل من شافت عيني عينه ‪..............‬‬
‫عبدالله وهو يجر ناعم مع راشد ‪:‬‬
‫آفاااااااااااااااااااااااااااااا واهون عليك ؟؟؟؟‬
‫وبعدين أنت السد عندك ما ينباح‬
‫؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫راشد ‪ :‬ل ‪ ...‬ينباح ‪ .....‬ول تحاول ترضيني‬
‫‪................‬‬
‫عبدالله وهو يبتسم ‪ :‬هاااااااااااااااا قول أبي‬
‫رضوه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ غالي والطلب رخيص‬
‫‪......‬أنت سو اللي أبيه منك ‪ .....‬ولك مني وعد‬
‫شرف أني ما عاد أسالك عن سالفة النعال مر‬
‫ثانية ‪..............‬‬
‫راشد بعد ما ترضى مع عبدالله ‪ ....‬كان عازم انه‬
‫يحترم قراره ‪ ....‬ويحفظ سره ‪ ..........‬راشد‬
‫أصر انه ينام ذا الليلة في فلة أبوه ‪ ...‬عشان‬
‫يكون قريب من البنات ‪ ...‬ما كان مرتاح أنهم‬
‫يكونون بالحالهم آخر الشاليهات ‪ .......‬حول مع‬
‫عبدالله انه يروح معه بس عبدالله ما رضا ‪....‬‬
‫وقال انه بيسبح وبينام ‪ ...‬فرصة دام سلمان ما‬
‫هب موجود ينام براحته في الغرفة‬
‫‪.................‬‬

‫وضحه اللي كانت تكلم أمها وهي منسدحه على‬
‫كنبة الصالة عشان ما تزعج نجله اللي نايمه في‬
‫غرفتها ‪ .....‬حاولت تقنع أمها ان نجله بخير وما‬
‫يحتاج يجون ذا الحين ‪ .....‬وطبعا ً ذا عقب ما‬
‫قصة عليها اللي صار لنجله ‪ .....‬واتفقت مع‬
‫أمها أنهم يجون مع حمده بكره من الصبح بس ما‬
‫يعلمونها إلى ان تجي بنفسها وتشوف بنتها‬
‫بخير ‪ ..............‬ما سكرت وضحه جوالها ال‬
‫وهي منتهية ما تقدر توصل حتى السرير‬
‫‪ ............‬شبه غطت عينها في النوم لما‬
‫أسمعت تلفون الفلة يرن ‪ ....‬قالت أسفهه‬
‫وبيسكت بالحاله ‪ ....‬لكنه كان مصر يزعجها ‪....‬‬
‫بطلعت الروح أقدرت تجر نفسه إلى تلفون‬
‫وردت عليه ‪....‬‬
‫وضحه وهي مسكره عينها ‪ :‬الــــــــــو‪..........‬‬
‫راشد ‪ :‬مسس بالخير ‪...............‬‬
‫وضحه ‪ :‬سعد ؟؟؟ نوره فيها شيء ؟؟؟؟؟‬
‫راشد ابتسم ‪ :‬راشد ما ينفع ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫وضحه كل معنى للنوم في رأسها تبخر لما‬
‫سمعت راشد وقالت ‪ :‬ما هاب قصورا ً فيك يا ابو‬
‫زايد ‪ ...‬بس ما عرفت صوتك ‪ ...‬اسمحلي ‪....‬‬
‫راشد بصوت واطي ‪ :‬وأنا اقدر ما اسمحلس‬
‫؟؟؟؟؟؟؟؟ وكمل بصوت عالي ‪ .... :‬أنا داق‬
‫عليس عشان أشوف إذا تبون شيء ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫وضحه اللي كانت متوترة وتقول في بالها هذا‬
‫مصر يستهبل ‪ :‬سلمة راسك ‪ ....‬ما علينا قصور‬
‫‪....‬‬
‫راشد ‪ :‬زين اخذي رقم جوالي عشان اذا‬
‫تبــــــــــــ‪... ...............................‬‬
‫أقطعته وضحه بسرعة وهي تقول ‪ :‬ما في‬

‫داعي اخذ رقمك ‪ ....‬عندي رقم عبدالله اذا بغيت‬
‫شيء بدق عليه ‪ .......‬وهي تقول في خاطرها‬
‫ذا اللي ناقص بعد ‪ ....‬ترقمني‬
‫؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫راشد حمق عليها من الصبح وهو مطول باله‬
‫عليها ‪ ....‬بس تعامله بذا الطريقة ذا اللي ما هب‬
‫ساكت عليه ‪ ......‬وقال وهو معصب ‪ :‬اقولس‬
‫اكتبي الرقم عندس ابرك لس ‪ ...‬انا ما اشاورس‬
‫‪ ...‬أنا أمرس ‪ ...‬وبعدين لو هو عشانس ما‬
‫عطس إيه ‪ ....‬أنا بيس تأخذينه عشان بنت سعيد‬
‫‪ ...‬أخاف يصير لها مضاعفات سبحان الله ‪...‬‬
‫نقدر نلحقها ‪....‬‬
‫وضحه وهي تعيب عليه في خاطرها ‪ ....‬وخر‬
‫عنك يا المضاعفات ‪ ...‬ردت عليه ‪ :‬كم الرقم‬
‫؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫نقلها راشد الرقم وهو يحسبها تكتبه ‪******* ( :‬‬
‫) ‪ .....‬أعيده لس ؟؟؟؟‬
‫وضحه اللي كانت تشوف نفسها في المنظرة‬
‫اللي على الطاولة ‪ :‬ل ما يحتاج كتبته ‪ ...‬تبي‬
‫شيء ثاني ؟؟؟‬
‫راشد ‪ :‬ل بس ترا أنا بنام في فلة أبوي إذا‬
‫بغيتوا شيء أنا قريب ‪ .......‬إيه و تأكدي من كل‬
‫البيبان أنها مقفولة عليكم عدل ‪.......‬‬
‫وضحه ‪ :‬ان شاء الله ‪ ....‬غيره ؟؟؟؟ أي أوامر‬
‫ثانية ؟؟؟؟‬
‫راشد ‪ :‬أنتي ليه تسوين كذا معي‬
‫؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫وضحه ‪ :‬أسوي كذا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ تأمر ول يهمك‬
‫أقول لك ليه أسوي كذا ‪ ...‬أسوي كذا لن وضحه‬
‫بنت محمد ما هب هي اللي يأمرها حد ‪............‬‬
‫وسكرت التلفون في وجهه ‪................‬‬
‫وضحه بعد ما سكرت التلفون في وجه راشد‬
‫أرفعت السماعة ‪ ...............‬وتمت تشوف‬

‫التلفون برعب ‪ ....‬معقول أنا سكرت في وجه‬
‫راشد ‪ ......‬راشـــــــــــــــد‪ ...‬أعجبت وضحه‬
‫فكرت أنها سوت شيء ما كانت تحلم تسويه ول‬
‫بعد أمية سنه ‪ .....‬وتخيلت شكل راشد كيف‬
‫بيكون ذا الحين ‪ ....‬أكيد مدخن من الحرة‬
‫‪..................‬‬
‫راشد اللي كان يتصل للمرة السابعة على تلفون‬
‫فلة عمه ويلقاه مشغول ‪ ......‬ما هب قادر يقعد‬
‫على الكرسي من اللي يونسه ‪ ....‬تسكر الخط‬
‫في وجهي ؟؟؟؟ وجهي أنا ؟؟؟ إلى ذا الدرجة‬
‫مستقويه ؟؟؟ زين يا العجوز ان ما وريتس‬
‫شغلس ما كون راشد ‪..............‬رن جوال راشد‬
‫‪ ....‬كانت أمه تتصل فيه عشان تطمن عليه ‪.....‬‬
‫لن شذى اللي كانت تنطره ول جاها قومتها‬
‫حريقه في بيت ابو راشد ‪ ....‬سوت فيلم عليهم‬
‫‪ ....‬ما يندرا وش اللي جرا له ؟؟؟؟؟ هو متعود‬
‫يتأخر ؟؟؟؟ يمكن صار له حادث ؟؟؟؟؟‬
‫خلت أم راشد تضرب فيوزاتها مع بعض ولو ما‬
‫كلمها راشد كان احترقت كل الفيوزات بسبايب‬
‫شذى‬
‫راشد اللي كان معصب حاول يغير مزاجه وهو‬
‫يكلم أمه ‪ :‬هل والله بذا الصوت يا بنت على‬
‫‪........‬‬
‫أم راشد ‪ :‬أنت وين يا اولدي ؟؟؟؟؟ عسى ما هب‬
‫جاري عليك شيء من المور ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫راشد ‪ :‬جعلني فداس وش اللي بيجري على‬
‫؟؟؟؟؟؟‬
‫أم راشد ‪ :‬اجل أنت وين ؟؟؟ ليه ما رجعت‬
‫البيت ؟؟؟ بنت خالتك شذى روعتنا عليك تقول‬
‫انك يمكن جرا عليك شيء ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫راشد ‪ :‬وهي وش اللي يدريها رجعت البيت ول ل‬
‫؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ل عاد تصدقينها ‪.......‬‬
‫أم راشد ‪ :‬عشانها ما راحت معنا العرس كانت‬

‫في البيت ‪ ...‬وتقول أنها حطت لك العشاء بس‬
‫أنت ما جيت ابدا ً ‪...................‬‬
‫راشد اللي حمد ربه ألف مره وحس بالعرفان‬
‫لنجله ودواها اللي ما رجعه البيت ‪ ...‬قال ‪:‬‬
‫شوفي فديتس ل تحاتين ول شيء أنا ذا الحين‬
‫في الشاليه مع عبدالله ‪ ....‬كان صدري ضايق ‪...‬‬
‫وانتم كلكم بتروحون العرس قالت أروح اتونس‬
‫مع عبود وسعد ‪ ..............‬هذا السالفة وما‬
‫فيها ‪.......‬‬

‫شذى بعد ما أعرفت ان راشد راح الشاليه على‬
‫طول حست أنها بتنخنق من الغيض ‪ ....‬ل بالها‬
‫انه مع وضحه بالحالهم ‪ ...‬ول بالها أنها ضاعت‬
‫من يدها فرصة العمر في أنها تسيطر على‬
‫راشد ذا الليلة ‪...‬‬

‫وضحه بعد اللي سوته في راشد يا لله أقدرت‬
‫تنام ما تدري هو من الخوف ول من الفرحة‬
‫‪ ......‬تخيل لها وهي غاطه في النوم صوت مسج‬
‫‪ ....‬بس اللي تأكدت منه صوت الجوال وهو يرن‬
‫‪ ....‬كانت الساعة ثنتين ونصف الفجر ‪ ....‬أرفعت‬
‫الجوال ‪ ...‬شافت الشيخ يتصل بك ‪ ......‬خافت‬
‫وضحه ل يكون عبدالله فيه شيء لنه عمره ما‬
‫سواها واتصل فيها ذا الوقت ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫وضحه ‪ :‬هل عبود ‪........‬‬
‫عبدالله ‪ :‬يمه أنتي راقدة ؟؟؟ اسمحيلي ؟؟؟؟‬

‫بس والله السالفة مهمة وما اقدر اصبر‬
‫أكثر ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫وضحه بخوف ‪ :‬عبود وش فيك ؟؟؟؟ تحاكا ‪ ...‬ل‬
‫تروعني عليك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫عبدالله ‪ :‬يمه ل تخافين ‪ ...‬أنا ابيس في موضوع‬
‫ووووووو ‪ ..................‬كنت أبي أتأكد أنها‬
‫نامت ؟؟‬
‫وضحه بعد ما تطمنت ‪ :‬الله يهديك وهي متى‬
‫صحت ؟؟ من جات وهي في سابع نومه‬
‫؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫عبدالله ‪ :‬اذا ما عليس أمر ابيس تطلعين لي‬
‫على البحر عند الدكه ان ذا الحين جايس ‪ ......‬ذا‬
‫وين راح ؟؟؟؟؟؟‬
‫وضحه ‪ :‬من هو ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫عبدالله ‪ :‬راشد قال بيرقد في فلة أبوي ‪ ..‬وهذا‬
‫أنا قلبت الفلة عليه وما لقيته فيها‬
‫؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫وضحه ‪ :‬يمكنه في الحمام ‪ ....‬تعال أنا ذا الحين‬
‫بطلع لك ‪.............‬‬

‫عبدالله أول ما تعدى الطوفة اللي بين فلة أبوه‬
‫وعمه ‪ ..............‬شاف راشد وكرسيه المميز‬
‫على البحر مقابل شاليه عمه ‪ ..........‬الخ في‬
‫سابع نومه على الكرسي ‪ ..........‬ولف على‬
‫الفلة لقي وضحه بعد تشوف راشد ‪ ..........‬راح‬
‫لها عبدالله وهو يضحك على راشد ‪ ..........‬راشد‬
‫بعد ما سكر عن أمه ما قدر يرقد ‪ ....‬قلبه كان‬
‫مآكله على الجماعة ‪ ....‬راح وجيك بنفسه على‬
‫البيبان وحتى دريشة المطبخ ‪ ...‬واخذ كرسيه‬

‫ورابط قدام الفلة على البحر يعني انه بيحرسهم‬
‫‪ .......‬بس من التعب طول اليوم رقد ول حس‬
‫في الدنيا ‪...........‬‬
‫عبدالله ‪ :‬أنتي تشوفين اللي أشوفه‬
‫؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫وضحه ‪ :‬وش عنده ‪ ...‬أخوك استخبل‬
‫؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫عبدالله ‪ :‬مبطي ول في حد يرقد على البحر في‬
‫ذا الحر ‪..‬؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫وضحه وهي تشوف راشد ‪ :‬ليه هو راقد‬
‫؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫عبدالله ‪ :‬وعلى قولت المصرين بياكل رز مع‬
‫الملئكة ‪ .............‬يمه ‪ .......‬طلبتس انس‬
‫تسمحيني على اللي سويته في المستشفى‬
‫‪ .........‬وارجوس انس ما تقولين لحد عن اللي‬
‫صار ابد ‪ ..........‬وخاصة هي ما أبيها تعرف‬
‫شيء ‪.............‬وما أبي سعيد يفقد ثقته فيني‬
‫على أهل بيته ‪.........‬‬
‫وضحه اللي سكتت شوي بعدين قالت ‪ :‬عبدالله‬
‫اذا علي أنا ما كنه صار شيء ‪ ...‬وكثر وحده‬
‫عاذرتك في الدنيا أنا بس ‪ .............‬أنت ناسي‬
‫شيء مهم ‪....‬‬
‫عبدالله ‪ :‬وش هو ذا الشيء‬
‫؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫وضحه ‪ :‬ان نجول تكون حاسة باللي كنت تسويه‬
‫أو أسمعت اللي قلناه أنا وراشد لك ‪ ....‬خصوصاً‬
‫أنها أقعدت أول ما طلعت من الغرفة‬
‫؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫عبدالله بخوف ‪ :‬هي قالت لس شيء‬
‫؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫وضحه ‪ :‬هي خلها تفهم الكلم اللي أقوله‬
‫لها ؟؟؟؟؟؟؟ المسكنات مخليتها طينه ‪.............‬‬

‫بس أنا أبيك تحط في بالك كل الحتمالت ‪....‬‬
‫عبدالله بعد تفكير قال ‪ :‬اذا قالت لس أنها‬
‫أسمعت شيء أو شافت شيء قولي لها أنها‬
‫كانت تتخيل من المسكنات اللي عطوها أيها‬
‫‪..............‬‬
‫عبدالله بعد ما اتفق مع وضحه على كل شيء‬
‫لف على راشد يشوفه وقال ‪ :‬تدرين انس يوم‬
‫رديتي راشد حرمتي نفسس متعت الضحك عليه‬
‫وهو راقد طول حياتس ببلش ‪........‬‬
‫وضحه ‪ :‬ليه يعني ؟؟؟‬
‫عبدالله ‪ :‬أنا بقولس قومي معي ‪ ......‬راحوا عند‬
‫كرسي راشد وهم يتهامسون ‪....‬شوفي أنا‬
‫جربته وهو نايم يجنن تقولين بزر مع تعابير‬
‫وجهه وعويناته ‪ .....‬أحب العب فيه لعبه وهو‬
‫راقد ‪ ....‬ل واذا كان يحلم عطاس علومه كلها‬
‫اللي يفكر فيها طول اليوم ‪ ....‬يوم رحت معه‬
‫دبي حق عرس رفيقه ‪ ...‬شرح لي عملية القلب‬
‫كاملة وهو راقد ‪.....‬تعالي شوفي براويس ‪....‬‬
‫وجر يد وضحه معه وقربوا لكرسي راشد أكثر‬
‫لحد ما الصقوا فيه ‪ ...‬وحط عبدالله ليت الجوال‬
‫على وجه راشد ‪ ...‬اللي تضايق من نور الليت‬
‫وقام يسوي حركات بوجهه وعيونه مثل البزران‬
‫اللي شايفين حلم ‪ ...‬وضحه خافت انه يحس‬
‫فيهم ويقوم يهادهم بس عبدالله أكد لها ان‬
‫راشد يرقد مثل الميت نومه العادي كيف نومه‬
‫وهو تعبان ‪....‬وراح يوقف على راس راشد وهو‬
‫يحرك الليت عليه كل ما صد عنه ‪ ...‬اما وضحه‬
‫كانت واقفة قدامه على طول وهي تضحك على‬
‫راشد كيف كان بالفعل بزر وهو راقد ‪ ..‬براءة‬
‫الدنيا فيه ‪ ...‬ما كنه هو اللي من ساعتين مكلمها‬
‫ومهادها ‪......‬أي من ساعتين ما كنه راشد اللي‬
‫تعرفه طول عمرها ‪.........‬‬

‫راشد كان واقف في مكان ما اعرفه في البداية‬
‫‪ ....‬والناس كانوا يكثرون من حوله ‪ ....‬وهو ما‬
‫يعرفهم ‪ .....‬بعدين شاف عبدالله بينهم قرب‬
‫عنده وأخذه من يده عشان يروح معه ويدخلون‬
‫بين الناس ‪ ....‬جره وسط الزحام ‪ ....‬راشد كان‬
‫خايف من المكان والناس وفي نفس الوقت ما‬
‫يبي يطلع من الزحمة ‪ .....‬فجأة لقى نفسه مع‬
‫عبدالله واقفين قدام قبر مفتوح ‪ ...‬والميت‬
‫مكفن داخل القبر ‪ ....‬راشد وقف شعر جنبه من‬
‫الخوف ‪ ....‬ما كان يبي يشوف هذا القبر رفع‬
‫عينه للسماء بس الشمس كانت قويه عليه غمض‬
‫عينه ولف الصوب الثاني بس ما في فايدة نور‬
‫الشمس كان يلحقه في كل اتجاه ‪ .....‬نزل رأسه‬
‫غصب يشوف القبر يوم قاله عبدالله ‪ ....‬سلم‬
‫عليها يا راشد قبل ل ندفنها ‪ ...‬ادري انك تحبها‬
‫وما بغيت ندفنها وأنت ما شفتها و ودعتها‬
‫‪..........‬راشد اللي كان يرتجف من الخوف سال‬
‫عبدالله ‪ ....‬من ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ من اللي‬
‫ماتت ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ رد عليه‬
‫عبدالله وهو يشر على الرجاجيل يسكرون القبر‬
‫‪...‬ما عرفتها ؟؟؟ أمي وضحه يا راشد ‪ ....‬راشد‬
‫مد يده بقوة وجر وضحه من القبر قبل ل‬
‫يدفنونها ولمها بين يديه وهو يقول ‪ ....‬ل‬
‫تروحين عني ‪ ...‬ل تخلين راشد يا روح راشد ‪....‬‬
‫وشهي الدنيا بلس ؟؟؟ ل تخليني دخيلس ؟؟؟؟‬
‫رد عليه عبدالله ‪ ...‬راشد فك أمي‪ ....‬راشد فك‬
‫أمي ‪ ....‬وكان يشدها من عنده‪ ...‬وراشد‬
‫يمسكها أكثر ويلمها لصدره بقوة اكبر ‪......‬‬
‫راشد ما حس ال بالشيء البارد اللي ضرب‬
‫وجهه خل وضحه تختفي من يده ‪ ...‬فتح عينه‬
‫لقى وضحه طايحه قدامه على الرض وعبدالله‬
‫ماسكها ‪ ...............‬راشد ما استوعب اللي صار‬
‫بس ركض لها يبي يلمها ل تروح عنه ‪.........‬‬

‫وضحه من الخوف لمت عبدالله من أظهره‬
‫وجرته يوقف بينهم وهو يضحك ويقول لراشد ‪:‬‬
‫صل على النبي يا رجال ‪ ....‬حلم ‪ ...‬حلم‪ ...‬أنت‬
‫كنت حلمان ‪ ....‬وذا الحين أنت قاعد ‪......‬ولما‬
‫شاف راشد يحاول يستوعب رجع يعيد عليه ‪:‬‬
‫ايـــــــــه حلم ‪ ....‬روح غسل وجهك في البحر‬
‫وصحصح ‪ .................‬راشد لما عرف انه كان‬
‫حلمان وانه سوي شيء لوضحه خلها تخاف منه‬
‫بذا الطريقة أنحرج واجد ‪ ...‬راح سيده لشاليه‬
‫أبوه وسكر الباب القزاز عليه من الفشيله‬
‫‪...........................‬‬
‫وضحه بعد اللي سواه راشد دخلت ترتجف‬
‫وترتعد من رأسها إلى رجلها ‪ ...‬ما تدري كيف‬
‫أدخلت الشاليه كل اللي تعرفها أنها ما هي‬
‫قادرة تتخيل اللي صار ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وجها صار‬
‫احمر لما تذكرت كيف هجم راشد عليها مره‬
‫وحده ‪ ....‬جرها من يدها ولمها بين أيديه ‪...‬‬
‫كيف دفن رأسها في صدره ‪ ...‬لدرجة أنها حست‬
‫بالختناق ‪ ...‬من كثر ما هو لمها بقوة ‪ ..‬وكيف‬
‫دفها بقوة على الرض بعد ما رش عبدالله‬
‫غرشة الماي الباردة اللي في يده على وجهه ‪..‬‬
‫هذا وهو راقد ويحلم كذا ‪ ....‬الله يعين لهو قاعد‬
‫وش سوى ؟؟؟؟ وليه ما يكون قاعد ويبغي يرد‬
‫لي اللي سويته فيه ويحرجني قدام عبود‬
‫؟؟؟؟؟؟؟؟؟ لللل راشد رجال حشيم مهم‬
‫سوى ما يوصل لذي الحركات ‪ ...‬ولذا‬
‫المستوى ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ هو أكيد كان يحلم‬
‫والدليل الكلم اللي كان يقوله ‪ ...‬كان يكلم‬
‫وحده ‪ ...‬والكلم اللي قاله لها لو تنطبق السماء‬
‫على الرض ما قاله لي ‪ ...‬؟؟؟؟؟ آخر الدنيا كان‬
‫قال لي راشد ‪ ......‬يا روح راشد‬

‫؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ بس من هي ذا‬
‫اللي كان يقول لها ذا الكلم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫من ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ معقولة شذى‬
‫؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ليه ل ما هي اللي بغير‬
‫الغرف في بيتهم عشانها‬
‫؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ معقولة راشد الجبل‬
‫اللي ما يهزه شيء تلعب به ذا البزر بذا الطريقة‬
‫؟؟؟؟؟؟ توصله لذا لحد انه يهاذم بها‬
‫؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ عبود أكيد بيعرف من‬
‫اللي كان يحلم أبها راشد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ إيه أكيد‬
‫بيعلمه راشد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ بس بيقولي كيف‬
‫وأنا ما سألته ؟؟؟؟؟ يا فضحي كيف بنشده عن‬
‫السالفة ؟؟؟؟ يكفي الفيلم اللي شافه‬
‫اليوم ؟؟؟؟؟؟؟؟ ل وهو خايف يطيح من‬
‫عيني ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ والله أنا اللي طحت من‬
‫عينه عدل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ول ما لي حاجه‬
‫أروح معه عند الرجال وهو راقد‬
‫؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬

‫وضحه وهي تشوف الساعة في جوالها اللي‬
‫على طاولة الصالة عشان تعرف إذا أذن الفجر‬
‫ول ل ‪ ...‬شافت مسج جايها الساعة وحده الفجر‬
‫‪ ......................‬كان من نفس الرقم المميز‬
‫‪.........‬‬

‫(( لليل احبك مابقى في السما نور‬
‫والى ضواني الليل ‪ ..‬للصبح أحبك‬
‫واللحظة اللي كلها عند وغرور‬
‫أشوف قبري بين عينك ‪ ..‬وقلبك‬

‫ن ‪ ..‬ومكسور‬
‫ج حزي ٍٍ‬
‫في صدري سرا ٍٍ‬
‫رغم المطر والريح ‪ ..‬شلته في دربك‬
‫والله مابه غير لوعاتي قصور‬
‫وخوفي عليك الله ربي وربك‬
‫ما بي جهد ابني على صمتك جسور‬
‫ل حيرتني أسباب سلمك وحربك‬
‫العمر أحبك ‪ ..‬مابقى فيني شعور‬
‫والى جفاني العمر ‪ ..‬وشلون أحبك ))‬
‫راشد أول ما طلع من الحمام متوضي لصلة‬
‫الفجر شاف عبدالله قاعد في الصالة وهو يلعب‬
‫في غرشة الماي الخالية اللي رشها على وجه‬
‫راشد ‪ .........‬أول ما تلقت نظراتهم فقعها‬
‫عبدالله ضحكة طويلة ‪ ......‬راشد كان منحرج‬
‫بس غصب عليه ابتسم ابتسامة بسيطة ورجع‬
‫يرسم نفسه قدام عبدالله وقال ‪ :‬عبود وجدري‬
‫خلص عاد ‪.................‬‬
‫حاول عبدالله انه يمسك نفسة من الضحك واشر‬
‫بيده لراشد انه بيسكت ‪ :‬بس مجرد ما تكلم راشد‬
‫وسأله ‪ :‬عبود أنا وش سويت فيها‬
‫؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ضربها عبدالله ضحكة‬
‫ثانية ‪......................‬‬
‫قعد راشد على الكنبة وهو ضايق و يهز رأسه‬
‫وقال ‪ :‬أي يا الهلمه ‪ ....‬اصطلب وغد رجال ‪....‬‬
‫ورد علي عدل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫عبدالله اخذ نفس عميق وقال وهو مازال يبتسم‬
‫‪ :‬ما ادري وش أقولك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ تقدر‬
‫تقــــــــــــــــــول ‪ .........‬انك أعرست ذا الليل‬
‫‪...‬‬
‫راشد أنصدم وقال ‪ :‬ويش ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫ليه وش سويت ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫رد عليه ‪ :‬شوف أنا بقولك اللي صار بضبط وأنت‬

‫احكم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ حنا كنا واقفين‬
‫نشوفك أنت راقد ول ل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ‪.........‬‬
‫فجأة ‪ ..............‬نقزت من الكرسي وجريت يد‬
‫وضحه‬
‫ووووووووووووووووووووووووووووووووووووو‬
‫ووو ‪.............‬‬
‫راشد وهو معصب ‪ :‬ووجع كمل وش صار‬
‫؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫عبدالله اللي ما راح يفوت فرصة ذهبية للتلعب‬
‫في أعصاب راشد وفي نفس الوقت يقلب‬
‫الوضع على راشد ووضحه ويكون هو اللي في‬
‫مركز القوة ‪ ...‬قال ‪ :‬استحي ‪..................‬‬
‫راشد ‪ :‬وحيه تلقصك ‪ .........‬أنت أصل ً ما تعرف‬
‫الحي وش هو ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫عبدالله وهو يسوي نفسه مستحي ‪ :‬الله‬
‫يسامحك ‪........‬لو ما انك ملزم كان ما قلت‬
‫شيء ‪ .......‬تدري ان الله حليم ستار‬
‫‪....................‬‬
‫راشد ما قدر يستحمل أكثر هد على عبدالله‬
‫ومسكه من جيبه وقال ‪ :‬والله لو ما اتحاكا ذا‬
‫الحين أني أدفنك في ذا القاع‬
‫؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫عبدالله خاف على نفسه وقال على طول ‪:‬‬
‫جريتها من يدها ولميتها في صدرك بقوة‬
‫‪...‬وأنت تقول ل تخلين راشد يا روح راشد ‪.......‬‬
‫ول فكيتها ال يوم رشيت غرشة الماي ذي في‬
‫وجهك ‪ ....‬ورفع الغرشة اللي في يده يراويه‬
‫إياها وكمل ‪ :‬وليتك فكيتها عادي غير دفيتها دفه‬
‫على الرض ما تبي غيرها ‪..........‬‬
‫راشد من هول ما سمع فك عبدالله وقعد جنبه‬
‫متنح وفاتح حلقه ‪ ................‬وبعد لحظات‬
‫رجع يسأل عبدالله ‪ :‬عبود احلف انك صادق‬

‫؟؟؟؟؟؟؟؟ قول والله العظيم ان ذا كله صار‬
‫؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫عبدالله ‪ :‬والله العظيم ان ذا كله صار ‪..........‬‬
‫ليه يعني اكذب عليك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫راشد ‪ :‬كل ذا صار وأنا راقد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫آفاااااااااااااااااااااااا ‪ ........‬زين هي وش‬
‫سوت ؟؟؟؟ يعني ما قالت شيء ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫يوم انيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــ ـــــ‬
‫‪.............................‬‬
‫عبدالله ‪ :‬ليه أنت عطيتها فرصة تتنفس‬
‫حتى ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ما عاد شفت رأسها ؟؟؟ صرت‬
‫كبت ما عادك براشد ؟؟ اختفى رأسها في‬
‫صدرك ‪ ....‬كنت أقولك فك أمي فك أمي‪ ....‬بس‬
‫بدون فايدة جريتها من يدك ول فكيتها ‪ ....‬ما‬
‫كان عندي ال ذا الغرشه ‪ ....‬عطيتك أيها‬
‫‪ ...........‬والباقي أنت شفته ‪........‬لكن ليتك‬
‫شفت وش صار فيها يوم رحت عنا ؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫جعلني فداها روعتها صدق ‪ ....‬تمت ترتجف من‬
‫الخوف ‪ ...‬عفست نقابه وجللها ؟؟؟؟؟؟؟ اكلمها‬
‫ما كانت ترد على ‪ ...‬دخلتها فلتهم وهي خبر‬
‫خير ‪ ........‬تدري أول كنت أبيك تتزوجها ذا‬
‫الحين هونت ‪ ................‬وقام عبدالله يفتح‬
‫الباب القزاز على أخره ‪.....‬‬
‫لف راشد عليه وقال ‪ :‬وليه ان شاء الله‬
‫؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ أنا ما سويت كذا متعني أنا‬
‫رجال كنت احلم ‪ ...‬وبعدين هي ليه تقعد قدامي‬
‫وأنا راقد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫عبدالله ‪ :‬ان ذا بل أبوك يا عقاب ‪ ....‬كنت حلمان‬
‫وصبيت قلبها ‪ ..‬اجل إذا وعي وش بتسوي‬
‫فيها؟؟؟؟؟؟؟ وركض عبدالله بكل قوته رايح‬
‫لشاليه الشباب وهو يسمع صراخ راشد يختفي‬
‫بتدريج ‪ :‬سود الله وجهك ‪....‬أنا اللي براويك يا‬

‫قليل الدبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــ‬
‫ــــــــــ ‪........................................‬‬
‫وعت وضحه من النوم على صوت نجله ‪ :‬عمتي‬
‫قومي ‪ ..‬عمتي قومي ‪ ..‬جرس الباب يدقونه‬
‫‪......‬‬
‫وضحه وهي تسحب نفسها عشان تفتح الباب ‪:‬‬
‫النونو حبيبي ‪ ...‬كيف حالس اليوم‬
‫؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫نجله وهي تبتسم على شكل وضحه الدايخ ‪:‬‬
‫بخير‪..............‬‬
‫اللي كان يدق الباب ‪ ...‬هم أهل الدوحة جين‬
‫‪..........‬محمد ما رضا ينزلهم ال عند فلة جده‬
‫كلهم ‪ ...‬طبا ً بالتفاق مع أم حمد ‪ ........‬صارت‬
‫العفسة والبكي والحضان ‪ ....‬وكل الفلم‬
‫العربية القديمة سوتها حمده لبنتها لما أعرفت‬
‫وش اللي صار لها ‪ .......................‬وبتداء‬
‫الستجواب لوضحه من حمده ‪ :‬كيف صار‬
‫كذا ؟؟؟؟ وكيف وديتوها ؟؟؟؟ من اللي‬
‫وداكم ؟؟؟؟ وش قالوا فيها ؟؟؟؟ وش عطوها‬
‫أدوا ؟؟؟؟ وبعد كل ذا السئلة ‪ .....‬دخلت حمده‬
‫في الوصلة الثانية ‪ .....‬ليه ما علمتوني عن بنتي‬
‫؟؟؟؟؟ ليه ما دقيتوا علي ؟؟؟؟؟ ما يعذركم اللي‬
‫سويتوه ؟؟؟؟ لوهي ميتة كان ما شفت بنتي‬
‫‪.‬؟؟؟؟؟؟؟ ويا صبح أصبح مع حمده ‪................‬‬

‫وانشغلت وضحه مع نجله وضيف نجله فلتهم ما‬
‫خلت طول اليوم الكل دخل عليهم في ذا اليوم‬
‫ل فرسان الليلة اللي طافت ‪ ...............‬وضحه‬
‫أحمدت ربها أنها عندها عذر عشان ما تطلع‬
‫قدامهم ‪ ....‬وفي نفس الوقت كل ما أنذكر اسم‬

‫واحد فيهم وجه وضحه على طول يتحول احمر‬
‫‪ ....‬ما كانت تدري ان الموقف كل ما طاف عليه‬
‫وقت أطول كل ما كان الشعور بالحرج منه اكبر‬
‫‪ .........‬ويمكن حرجها من عبود كان هو اللي‬
‫هامها أكثر ‪ ....‬لن راشد ما تتعامل معه ال في‬
‫النادر وتقدر تتجنبه طول الوقت لكن عبدالله ما‬
‫تقدر تسوي معه ذا الشيء ‪...............‬‬

‫وضحه من كثر الحداث اللي صارت من أمس‬
‫إلى اليوم نست موضوع عبدالله نهائيا ً ول‬
‫تذكرت ال لما أسمعت نجله تسولف مع عبير‬
‫اللي صارت ذا الحين من المقربات لنجله بعكس‬
‫شذى ‪ ......‬وضحه كانت داخله عليهم بعد ما‬
‫صلت المغرب في الصالة ‪..........‬‬
‫عبير ‪:‬احمدي ربك ان عبدالله كان عندكم ول الله‬
‫اعلم كيف بيكون حالك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫نجله ‪ :‬إيه ‪ ..‬والله الحمد لله ‪ ....‬اسكتي أنا آخر‬
‫شيء أتذكره كانت نظرت عبدالله لي ‪........‬‬
‫وضحه أجمدت يدها على السجادة تنطر نجله‬
‫تكمل اللي تقوله ‪ ........‬وكملت نجله ‪ :‬يوم حنا‬
‫في السيارة كان كل شوي يلتفت على وآخر‬
‫مره شفته فيها ‪ ...‬من شفت وجهه عرفت أني‬
‫أكيد صار فيني شيء كبير ‪ ...‬أو يمكن مت‬
‫؟؟؟؟؟ لنه عيونه كانت تدمع ‪ ....‬ما ادري هو‬
‫يتخيل لي ول صدق بس كان ذا آخر شيء‬
‫أتذكره‪ ...‬ردت عليها وضحه قبل عبير ‪ :‬تتخيلين‬
‫‪ .....‬عبدالله لو يدمع على الدنيا كلها ما دمع‬
‫عليس ‪.......‬أنتي بذات ‪ .....‬ولفت على عبير‬

‫تكمل ‪ :‬ذول الثنين قطو وفأر ‪....‬من هم صغار‬
‫ما قد شفتهم يتكلمون مثل باقي الناس ‪ ...‬لزم‬
‫تهدون ‪ ...................‬ال تعالي عبير وش ذا‬
‫الزين اليوم جلل نف اجلتنا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫ارتاحت وضحه أنها أقدرت تغير الموضوع بذا‬
‫السهولة لما شافت ابتسامة عبير وهي تقول ‪:‬‬
‫تدرين طريقة لبسكم للعباية والجلل عجبتني‬
‫كثير ‪ ....‬وأمس خليت جواهر تشتري لي منهم‬
‫عشان أكون معكم نفس اللبس ‪ .........‬فأجهم‬
‫صوت محمد اللي داخل من باب الفلة وهو‬
‫معصب ويقول ‪ :‬خلص ما عاد به حي‬
‫؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ذا السعوديات ما يستحون على‬
‫اوجيهم ‪ ....‬العوبه واقفة ترزاز قدام الرجاجيل‬
‫‪ ...‬ل وتشر على راشد عيني عينك وأخوها قاعد‬
‫‪ .....‬قسم بالله لو هي أختي ذبحتها ذباح ‪....‬‬
‫سوده الوجه ‪....‬‬
‫محمد قال آخر جله وهو واقف على راس عبير‬
‫اللي كانت عبرتها باينه في عينها من الكلم‬
‫اللي أسمعته ‪ .....‬من محمد وقفت على طول‬
‫وقالت ‪ :‬استأذن ‪......................‬وضربت محمد‬
‫بيدها وهي ماره من كثر ما هو قريب منها‬
‫‪ ...........‬أول ما اطلعت شبت الحريق على‬
‫محمد من وضحه ونجله ‪.........‬‬
‫محمد ‪ :‬وأنا وش أدراني أنها قاعدة عندكم‬
‫؟؟؟؟؟؟ ما فيكم وحده تحاكت ؟؟؟؟ ول حتى‬
‫أشرت لي اسكت ؟؟؟؟؟‬
‫وضحه ‪ :‬ليه أنت معطي حد فرصة داخل علينا‬
‫من وجه الباب ترعد وتمطر ؟؟؟؟ زين افرض لو‬
‫أمهم قاعدة‪ ....‬وش بتسوي ول وش بنقول لهم‬
‫؟؟؟؟ بزر واخطأ وأنت لحيتك قدها في‬
‫وجهك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬

‫وراك ما تركد وأنت داخل على العرب‬
‫؟؟؟؟؟؟؟؟؟والله ما ادري كيف بنرضيها ذا الحين‬
‫؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫محمد ‪ :‬ما دريت ان حد عندكم شفت النسوان‬
‫كلهم في شاليهنا مثل العادة ما دريت ان وحده‬
‫منهم هنا ؟؟ وبعدين لبستها ما هي أللبسه اللي‬
‫كل يوم يلبسونها ‪ ......‬و يوم شفت الغرفة كلها‬
‫اجله ‪ ....‬قلت ما به غريب ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬

‫وضحه بعد ما خلصت المهاد مع محمد وراح عنهم‬
‫تذكرت كلم محمد عن اللي واقفة تشر على‬
‫راشد قدام الرجاجيل ‪ .......‬أكيد شذى اللي كان‬
‫يقصدها محمد بكلمه ‪ .....‬إيه يحق لها تستقوي‬
‫قام يهاذم و يتحلم أبها ‪ ....‬صدق قليلة أدب ‪...‬‬
‫قدام الكل عاد ؟؟ واللي اقل أدب منها هو ‪....‬‬
‫للسف طاح من عيني كل ذا السنين وهو‬
‫مستقوي علينا وذا الحين تجي بزر تخليه مسخره‬
‫؟؟؟؟؟ وين اللي ل تسون كذا ول تقولون‬
‫كذا ؟؟؟؟؟؟؟؟ عيب على البنات ما يسون ذا‬
‫السوايا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ طلع كله اخرطي في‬
‫النهاية وطلعت أنت اللي تسوي كل ذا السوايا يا‬
‫دكتور ‪....‬ول كيف تسمح لنفسك انك تركض ورا‬
‫وحده قد بناتك ؟؟؟؟ ما تشوف نفسك شايب‬
‫وعايب ؟؟؟؟؟ صدق متصابي ‪.............‬‬
‫واللي قطع على وضحه أفكارها وهي قاعدة في‬
‫الصالة كان دخول حمده وسعيد عليها ‪ ...‬سعيد‬
‫كان توه جاي من شغله ‪ ....‬سعيد كان حاله‬
‫نفس حال حمده مع وضحه بس حمده تهون‬
‫شوي يعني إذا كانت حمده يصبح أصبح ‪ ...‬سعيد‬

‫يا لليل ما أطولك ‪.................‬‬
‫عبدالله اللي كان قاعد مع الرجاجيل في شاليه‬
‫أبوه على البحر كالعادة ‪ ...‬راح لراشد اللي قاعد‬
‫على الكرسي الشهير وهو في عالم ثاني وقال‬
‫‪ :‬أرجوك ل ترقد وتقوم تهاذم علينا قدام‬
‫الرجاجيل ‪.....‬‬
‫راشد وهو يعطي عبدالله تظرت احتقار لنه‬
‫اللي ذا الحين محتر من الكلم اللي قاله له‬
‫الفجر ‪ ..‬قال ‪ :‬تليط ‪.......‬‬
‫عبدالله ‪ :‬آآفاااااااااااااااااااا ‪ ....‬ليه عاد‬
‫تليط ؟؟؟؟ هذا وأنا كاتم أسرارك تقول عني‬
‫كذا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫راشد حس ان عبدالله يهدده بذا الكلم عشان‬
‫كذا رد عليه بسرعة ‪ :‬وأنا بعد كاتم أسرارك ؟؟‬
‫عبدالله ‪ :‬يا أخي أنا بسالك سؤال ثاني ‪ ...‬بما‬
‫أني ما اقدر اسأل الول ‪ ....‬من اللي كنت تحلم‬
‫فيها وتقول لها ل تخلين راشد يا روح راشد‬
‫؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟‬
‫شافه راشد بعين غضب بعدين غير نظرته فجأة‬
‫لما شاف سعيد جاي من ورا عبدالله وقال‪ :‬لو‬
‫تموت ما علمتك ‪ ....‬وقم يواجه سعيد ويتحمد له‬
‫بسلمة بنته ‪......................‬‬

‫سعيد بعد ما سلم على الشيبان كان ضايق شوي‬
‫عزل عن الجماعة وقعد على طرف المدة مقابل‬
‫كرسي راشد وعبدالله قعد جنبهم على الرمل‬
‫‪........................‬‬
‫راشد ‪ :‬خير يا ابو محمد ؟؟؟؟ عسى ما به‬
‫خلف ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬

‫سعيد ‪ :‬ما به خلف ان شاء الله ‪ ....‬بس تعبان‬
‫والله يا أخوك شوي ‪ ....‬وأوجعت قلبي ذا البنت‬
‫‪ ....‬والله أنها تسوا عندي أعيون المركبة ‪........‬‬
‫راشد ‪ :‬الله يخليها لك ‪ ....‬وان شاء الله ما عليها‬
‫شر ‪ ....‬واللي اعرفه أنها ذا الحين بخير‬
‫وتحسنت ‪....‬‬
‫سعيد ‪ :‬الحمدلله ‪ ....‬بس أنت تشوفها عدله بنتي‬
‫تدخل الطوارئ بين الحياة والموت وما احد‬
‫يعلمني‪ ...‬اجيها ول أشوفها ‪.........‬‬
‫راشد ‪ :‬يعني يا سعيد ذا الحين إذا علمناك وش‬
‫بتسوي غير ان قلبك بيحترق على الفاضي‬
‫خاصة ان الشغل ما هم بمظهرينك من الزام‬
‫‪....................‬‬
‫سعيد ‪ :‬والله ادري بس ‪ .....‬بعد ما هي بعدله‬
‫وضوح ما تعلمني عن بنتي ‪ ....‬زين خلك مني ‪...‬‬
‫أمها ليه ما علموها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫راشد شاف عبدالله اللي كان قاعد ومنزل رأسه‬
‫ويرسم على الرمل بإصبعه بنظره خاطفة قبل‬
‫ل يرد على سعيد ويقول ‪ :‬ما عليه يا سعيد ‪...‬‬
‫والله هي بعد ما تنلم لو تشوف حالها تكسر‬
‫الخاطر ‪ ...‬متروعه عليها وتحاتيحها كنها بنتها‬
‫هي ‪ ....‬الدكتورة تكلمها وهي الكلم ما هب‬
‫قادرة ترد عليها ‪ ....‬من اللي فيها ‪.....‬‬
‫عبدالله رفع عينه يشوف ذا الفزعة القوية‬
‫لوضحه وفي اللحظة اللي رن فيها جوال سعيد‬
‫‪................‬‬
‫سعيد ‪ :‬هل ‪.................‬‬
‫وضحه ‪ ........... :‬سعيد زعلن مني‬
‫؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫سعيد ‪ :‬إيه زعلن ‪ ...‬وش تبي ذا الحين‬
‫؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫وضحه ‪ :‬آفااااااا ‪ ....‬ليه عاد تكلم معي كذا ؟؟؟؟‬
‫هذا وأنا أختك الغالية ؟؟؟ تفشلني‪ ...‬كذا ؟؟؟؟؟‬

‫سعيد اسمحلي ‪ ...‬بس والله ما كنت أبي أغثك‬
‫وأنت في الزام ‪ ....‬وبعدين عيال عمي ما‬
‫قصروا فينا ‪ ....‬ما خلون دقيقة وحدة ‪.......‬‬
‫سبحان الله ‪ .....‬الله سخرهم لنا أمس‬
‫‪..........................‬‬
‫سعيد ‪ :‬زين ‪..‬زين خلص ‪...........‬‬
‫وضحه ‪ :‬والله العظيم ابكي ذا الحين ‪ ....‬يالله‬
‫عاد سعيد ل تزعل ‪................‬‬
‫ابتسم سعيد على كلم وضحه وقال ‪ :‬وأنتي‬
‫أبدن بارزه للبكي‪ .....‬راشد وعبدالله اللي كانوا‬
‫يسون نفسهم ما يسمعون سعيد ارفعوا رأسهم‬
‫يشوفنه بعد آخر جمله قالها ‪..........‬وكمل سعيد‬
‫‪ :‬خلص ل تبكين ‪ ...‬ماني بزعلن‪ .....‬ارتحتي‬
‫‪.‬؟؟؟؟؟؟‬
‫وضحه ‪ :‬جعلني ما ابكيك ول أذوق حزنك يا سعيد‬
‫‪ ...‬جعلني أفداك ‪ ...‬جعلني أشوفك وزير‬
‫الداخلية ‪....‬‬
‫قطعها سعيد ‪ :‬بس بس دخلتي في السياسة‬
‫‪ .....‬إلى ذا القد يهمس رضاي عليس‬
‫؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫وضحه ‪ :‬أنت اللي ما غيرك احد يا بو محمد‬
‫‪..‬كيف ما يهمني رضاك‪ ....‬وعشان ابرهن لك‬
‫عشاك اليوم عند خاص اللي تبيه بسويه لك‬
‫‪........‬تأمر أنت بس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫سعيد ‪ :‬الله يغنيس ‪ ....‬بس بيسون عشاء هنا ليه‬
‫بعد تطبخين ‪....‬ريحي عمرس ‪......‬‬
‫نط عبدالله في ألحكي يوم سمع طاري العشاء‬
‫‪.....‬وقال ‪ :‬أنا أبي عشاء ‪ ....‬خلها تسوي عشا‬
‫‪ ....‬سعيد أنا ما ني بقاعد انطر الطباخ توه جاي‬
‫من امسعيد جايب غشه ‪ .....‬قول لها تسوي‬
‫عشا وتحسبني معك ‪ .....‬سعد اللي استحى من‬
‫عبدالله ل يرده قال لوضحه ‪ :‬خلص تم العشا‬
‫عندس واحسبي عبدالله معي ‪.......‬‬

‫وضحه ‪ :‬تم ول يهمك عطني بس نص ساعة‬
‫وحياكم للعشاء ‪......................‬‬
‫راشد كان يشوف عبدالله اللي ضبط لنفسه‬
‫دخله لفلة عمه عند وضحه وهو قاعد مثل الهبل‬
‫يشوفه ‪......‬‬
‫سعيد ‪ :‬اسمحولي يا عيال دخلت عليكم عرض‬
‫ول شكرتكم على اللي سويتوه مع بنت ‪ ...‬والله‬
‫لو وش أسوي ما اطلع من جزاكم‬
‫‪...........................‬‬
‫عبدالله تليقف قبل راشد وقال ‪ :‬تو الناس‬
‫؟؟؟؟؟ أنا واحد فقت المل انك تشكرني ‪.....‬‬
‫على العموم ما سوين شيء عزيزة وغالية بنت‬
‫سعيد ‪ .......‬ولفوا عليه سعيد واشد بعد ذا‬
‫الجملة اللي قالها بحرارة زايدة عن اللزوم ‪....‬‬
‫كمل وقال ‪ :‬عزيزة على أمي وضحه ‪ ....‬واللي‬
‫يعز عليها يعز علي ‪............‬‬
‫راشد اللي كان يتحرقص طول النصف ساعة‬
‫بيموت ويشوفها ‪ ....‬بس ماله وجه حتى انه‬
‫يتحجج ببنت سعيد ويدخل يشوفها منحرج من‬
‫اللي سواه أمس ‪ ....‬بس إذا احد من رجاجيل‬
‫البيت هو اللي دخله ‪ ...‬الوضع بيكون غير‬
‫‪ .........‬حاول يكلم عبدالله اللي فهم راشد وش‬
‫يبي وقبل ل يكلمه قام ‪....‬وقعد بعيد عنه ‪....‬‬
‫قام سعيد ونادى عبدالله يقوم معه راشد كان‬
‫هاين عليه يبكي من الحرة وهو يشوفهم يمشون‬
‫رايحين لفلة عمه من صوب البحر ‪ ....‬راشد اللي‬
‫كانت ارقبته بطيح وهو يتبعهم النظر قال في‬
‫خاطره جعله ما يطلع من بطنك يا عبود الكلب‬
‫‪ ....‬فجأة وقفوا ولفوا عليه ‪......‬اشر عليه سعيد‬
‫عشان يجيهم ‪ .....‬مات من الفرحة وده‬
‫يطير‪ ......‬بس ما قدر ال انه يتعزز عليهم ويشر‬
‫بيده لهم وهو قاعد على الكرسي يسألهم وش‬
‫يبون ؟؟؟؟؟ وبعدها رجع له سعيد وقال له ‪:‬‬

‫راشد الله يهديك حد يستحي في العيشة قم‬
‫‪ .....‬قم تعشى معنا ‪ .....‬هذا وأنت راعي بيت‬
‫تسوي كذا ؟؟؟؟؟ يعني أنا لو ما عبدالله قالي‬
‫انك اجويع بس مستحي تقول ول أني ما‬
‫دريت ؟؟؟؟؟ الله يسامحك يا رجال‬
‫؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬

‫راشد وهو يقوم عشان يروح معهم وده يحب‬
‫خشم عبدالله على اللي سواه ول هو كان منتبه‬
‫لشذى اللي كانت تحترق من الغيض في شاليه‬
‫سعيد وهي تشوفه رايح معهم عند وضحه‬
‫‪......................‬‬
‫الباب القزاز كان مفتوح لفلة ابو سعيد وما كان‬
‫في حد في الصالة ادخلوا الجماعة وقبل ل‬
‫يقعدون على طاولة الطعام وقفوا لما سمعوا‬
‫صوت وضحه اللي واقفة في المطبخ ومعطتهم‬
‫ظهرها عند المغسلة وهي تتكلم في جوالها‬
‫‪........‬‬
‫حاول سعيد ينبها لوجودهم بس وضحه أول ما‬
‫أسمعت صوت سعيد بدون ما تلف عليهم عطته‬
‫أشارة بيدها انه يسكت وهي تقول ‪ :‬أنتي‬
‫تشتغلين خطابه ذا الحين ؟؟؟؟ ول وش‬
‫سالفتس ؟؟؟؟؟‬
‫‪.................................................. : .....‬‬
‫‪..........‬‬
‫وضحه بصوت عالي ‪ :‬مليون مره قايلتن لكم ما‬
‫أبي أعرس ‪ ....‬غصب هو ؟؟؟؟ ما هب غصب‬

‫؟؟؟؟‬
‫‪.................................................. : .....‬‬
‫‪.............‬‬
‫وضحه ‪ :‬من حق اعصب أنتي ما تشوفين نفسس‬
‫كل يوم وأنتي جايبتن معرس جديد ؟؟؟؟؟‬
‫‪: ........‬‬
‫‪..................................................‬‬
‫‪...........‬‬
‫وضحه ‪ :‬شين زين لعمره ما هب لي ‪ .....‬اسمعي‬
‫أنا ما أخذت الرجال اللي يسواهم ويسوأ‬
‫طوايفهم‪ .....‬أرد راسي لذولي ؟؟؟؟؟؟؟ ‪.....‬‬
‫‪: ........‬‬
‫‪..................................................‬‬
‫‪...................‬‬
‫وضحه ‪ :‬تدرين أنتي ألحكي معس ضايع ‪...........‬‬
‫وسكرت وضحه الخط في وجهها ‪...............‬‬

‫أخذت نفس عميق وبعدين قالت وهي تلف على‬
‫سعيد عشان تشوفه من فتحت المطبخ على‬
‫غرفة الطعام ‪ :‬عبود ليه ما‬
‫جاـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــ‬
‫ــــــــــــــــــ ‪...........................‬‬
‫سكتت وضحه بعد ما صدمها شكل راشد اللي‬
‫واقف على طرف الطاولة وهو يعصر الكرسي‬
‫بيده ‪ ....‬ما تدري هل هي كانت تتخيل ول راشد‬
‫كان يطلع منه دخان ‪ ..............‬بدت الرجفة‬
‫تسري من رجلها إلى باقي أطرافها‪ ....‬من متى‬
‫هو واقف ؟؟؟؟ سمعني ول ؟؟؟؟ عرف من‬
‫اقصد بالكلم اللي قلته ول ل ؟؟؟؟؟ ان شاء الله‬
‫للللللل‪.....‬‬

‫سعيد اللي عصب لما سمع كلم وضحه عن ذا‬
‫الرجال اللي هي ما أخذته ‪ ...‬لحظ التوتر‬
‫والعصبية على راشد من نفس الشيء اللي‬
‫عصبه ‪ ....‬خاف ان راشد يتهور على وضحه‬
‫ويسوي فيها شيء‪ ...‬وهو يعرفه عدل ما يعرف‬
‫أمه من أبوه عند الغلط عشان كذا ما بين انه‬
‫انتبه لشيء في كلم وضحه وقال وهو يحاول‬
‫يهدي الوضع شوي ‪ :‬راشد يا حياك ‪ ......‬اقعد‬
‫ارتاح ‪..........‬وضحه وين عشاس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ‪.‬‬

‫‪ .....‬راشد اللي مازال يعصر الكرسي بيده ما رد‬
‫عليه بس وقف شوي كأنه يفكر و بعدين سحب‬
‫الكرسي وقعد عليه ‪ ..............‬وضحه تمنت‬
‫تنشق الرض وتبلعه ذا الحين بالذات ‪ ....‬ل بالها‬
‫سعيد اللي ما تقدر تقوله عن سالفة المكالمة‬
‫قدام عيال عمها ‪...‬و ل بالها راشد وعبدالله‬
‫اللي أكيد بيقولون هي تعرف واحد وتحبه عشان‬
‫كذا ردت راشد‬
‫؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬

‫وضحه ما تدري كيف كانت تحط لهم العشه على‬
‫الطاولة ‪ ....‬كان الصمت يعم المكان لدرجة‬
‫صوت الصحن وهي تحطه على الطاولة يسوي‬
‫لها قشعريرة ‪....‬عمرها ما تمنت ان حد يقوم‬
‫ويصرخ عليها مثل اليوم ‪ ...‬ما كانت تتوقع ان‬
‫الصمت من راشد وسعيد يحطم أعصابها بذا‬

‫الطريقة ‪ ....‬واللي مخوفها أكثر كان راشد لن‬
‫سعيد يروح معه الكلم ويجي لكن‬
‫راشد‪....‬مستحيل يسكت ؟؟؟ ليه ساكت ؟؟؟‬
‫تكلم ؟؟؟ صرخ ؟؟ اضرب ؟؟؟؟ سو أي شيء بس‬
‫ل تسكت هدوئك هو الشيء الوحيد اللي ما اقدر‬
‫أتحمله ‪ ...‬ما عندي حصانه ضده ‪ ....‬وضحه كانت‬
‫تحط الكل من صوب عبدالله لنها خايفه تجي‬
‫جنب سعيد أو راشد اللي ما رفع رأسه عن‬
‫الطاولة كان مندمج في أفكاره ‪ ....‬معقولة هي‬
‫تحب واحد ؟؟؟؟؟؟؟ معقولة هي ردتني‬
‫عشانه ؟؟؟؟ بس وين أعرفته سوده الوجه ؟؟؟؟‬
‫اجل أكيد هي تشوفه وتطلع معه ؟؟؟؟ ألحيوانه‬
‫وأنا اللي ذابح عمري عليها ؟؟؟؟ أثرها عيشه‬
‫حياتها بالطول والعرض ؟؟؟ لكن أنا اللي‬
‫براويس ان ما ذبحتس مثل الشاه ‪ ....‬بس ل إذا‬
‫ذبحتس بترتاحين وأنا اللي حرتي ما هي ببارد‬
‫في قلبي ‪.....‬لكن ما عليه دواس عندي ‪....‬‬
‫والله ما اخليس تتهنين في دنياس ‪ .....‬والله ل‬
‫اخليس تتمنين الموت ما تلقين يا سوده الوجه‬
‫‪..............‬‬

‫صوت جوال وضحه اللي كان يرن على حافت‬
‫فتحت المطبخ بعد ما نسته يوم دخلت غرفتها‬
‫رجع راشد للواقع من أفكاره ‪ ........‬دف راشد‬
‫الكرسي بكل قوته وهو قايم رايح للجوال وسط‬
‫صمت ودهشت سعيد وعبدالله ‪...............‬‬
‫شاف المتصل كانت سارة ‪.............‬‬
‫راشد بكل هدوء ‪ :‬الو ‪...................‬‬
‫سارة اللي ما انتبهت لصوت راشد ‪ :‬يا البدوية‬

‫الخايسة ليش ما تتصلين فيني ؟؟؟ ول خلص‬
‫من لقى أحبابه نسى صحابه ؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫راشد احتقن وجهه وصار احمر وهو يقول لسارة‬
‫‪ :‬راعيت ذا الجوال ما هي بموجودة ‪ ....‬مع‬
‫السلمة وسكر الخط في وجه سارة‬
‫‪......................‬‬

‫اخذ راشد الجوال في يده وراح صوب الباب وهو‬
‫طالع قال لسعيد وهو يرفع الجوال بيده بس‬
‫بدون ما يلف عليهم ‪ :‬لي شغل فيه ‪ ...‬إذا‬
‫خلصت منه بيرده عبود لكم‪ ............‬وطلع‬
‫بسرعة ‪...........‬‬
‫عبدالله وهو معصب على حركة راشد قال ‪:‬‬
‫راشد تعال رد الجوال ‪ ....‬وقام بيلحق راشد‬
‫عشان يرد الجوال بس امسكه سعيد وقال ‪ :‬خله‬
‫‪ .....‬زين اللي جات معه على الجوال ‪ ....‬ول‬
‫تخاف بيرده بسرعة ما هب لقي فيه‬
‫شيء‪....‬وذا رده أنا اللي بتفاهم معه ‪ .....‬على‬
‫اللي سواه بس خله يهدي شوي ‪.....‬‬
‫عبدالله ‪ :‬بس ما له حق في ذا اللي يسويه ‪....‬‬
‫ما هي بمرته عشان يأخذ جوالها أو أخته‬
‫؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫سعيد ‪:‬ادري بس راشد ما يمشي معه ذا ألحكي‬
‫‪ .......‬الشوفه شوفه ‪ ....‬والغلط غلط ‪ ....‬زين‬
‫ما سوا أكثر من كذا ‪ .....‬أصل أنا مستغرب كيف‬
‫ما دبغها ول هادها ‪ ....‬وما ني بليمه إذا سواها‬
‫بعد الكلم اللي سمعناه ‪ ....‬ولو ما خوفي ل‬

‫يذبحها راشد كان أنا اللي هاديتها ودبغتها‬
‫قدامكم ‪.....‬‬
‫عبدالله اللي استغرب منطق سعيد من راشد‬
‫ووضحه ‪ :‬وليه يوم بتدبغونها انتو الثنين ان شاء‬
‫الله ؟؟؟ ليه هي وش مسويه لذا كله‬
‫؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ انتوا صاحين ول مستخبلين ذا‬
‫الليل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫سعيد ‪ :‬ل صاحين والكلم اللي قالته ما هب‬
‫شيء هين أنها تقوله ‪ ....‬من ذا اللي ما يسواه‬
‫حد ؟؟؟ ووين تعرفه ؟؟؟؟ وكيف تعرفه‬
‫؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ومدام ردت ولد عمها أكيد أنها في‬
‫رجواه يجيها ؟؟؟؟؟؟ أنا أخوها ما استحمل‬
‫الفكرة كيف الرجال اللي قضى عمره في‬
‫رجواها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ فهمت ول أزيد ؟؟؟؟؟؟؟‬
‫وضحه اللي كانت تسمع كل اللي صار في‬
‫الصالة هي ونجله من داخل الغرفة ‪ ......‬ماتت‬
‫من الخوف لما أعرفت ان راشد اخذ جوالها ‪....‬‬
‫وش يبي به ؟؟؟؟ أكيد بيفتش فيه ؟؟؟؟ وش‬
‫بيلقي يعني ؟؟؟؟؟ المسجات بيلقي المسجات‬
‫‪ ....‬وش بيقول إذا شاف المسجات اللي‬
‫فيه ؟؟؟؟ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه‪..‬‬
‫ليتني سمعت كلمس يا حمده ومسحتهم ؟؟؟؟؟؟‬
‫اخف يروح يرويهم لبوي وعمي وذولي شيبان‬
‫ما يعرفون بالغلط ول غيره ‪ ....‬وتكبر‬
‫السالفة ؟؟؟؟؟؟؟ وش ذا النشبه يا ربي‬
‫؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وش ذا الورطة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫أرفعت وضحه رأسها للسقف ودعت ربها ينكسر‬
‫الجوال مليون قطعة قبل ل يفتحه راشد‬
‫ويشوف اللي فيه ‪ .....‬أو انه يفرجها عليها من‬
‫أوسع أبوبه ويطلعها من الشاليهات وهي حيه‬
‫‪...........‬‬
‫الجزء الثاني والعشرون ‪:‬‬

‫الله استجاب لدعوت وضحه ‪ ....‬ما طاف على‬
‫السالفة عشر دقايق ال وجوال نجله يرن ‪.....‬‬
‫كانت أم حمد اللي دقت على جوال وضحه اللي‬
‫ما ترد عليها ‪ .....‬نوره كانت مستوجعه واجد‬
‫وبيسرون بها للمستشفى ‪ .....‬وأم حمد كانت‬
‫تبي وضحه تروح معها ‪ ......‬وضحه من الفرحة‬
‫ان الله استجاب لدعوتها اطلعت شبه تركض‬
‫لفلة سعيد بس من الباب القدامي ‪............‬‬
‫وأركبت معهم وراحوا بنورة المستشفى في‬
‫سيارة سعد ‪...............................‬‬

‫نورة أول ما أوصلت المستشفى أدخلت غرفة‬
‫الولدة على طول ‪ .....‬اما وضحه وأمها وأم‬
‫راشد اقعدوا ينطرون الفرج في انتظار النساء‬
‫‪ .......‬بعدها بساعة جاتهم نوف اللي كانت‬
‫بكامل أناقتها جايتهم من عزيمة حماتها ‪........‬‬
‫أقعدت معهم بس بعيد عن وضحه ما كانت تبي‬
‫تتكلم معها خاصة بعد ما سكرت وضحه الجوال‬
‫في وجها ذا الليل ‪.........‬اما وضحه كان ودها‬
‫تقوم تآكلها على الموقف اللي حطتها فيه ‪.‬‬

‫انتشر خبر ولدة نورة بين الكل في الشالية ‪...‬‬

‫بس الوحيد اللي ما عرف كان راشد اللي من‬
‫اخذ جوال وضحه ركب سيارته وراح لخر‬
‫الشاليهات من صوب شاليهات العزاب وقعد‬
‫يفتش في الجوال على راحت راحته ‪........‬‬
‫فتش في السماء ‪ .......‬بس ما لقى أي أسماء‬
‫غريبة أو مميزة ‪ .....‬ودخل الرسايل براحة‬
‫مبدئية ما دامت أكثر من لحظات لما شاف‬
‫الرسايل اللي موجودة في جوال وضحه ومن‬
‫أرقام كلها كرت يا هل ‪ ....‬والمصيبة ان الرقام‬
‫متكررة ‪ ..........‬مات وحيا ‪ .....‬في ذيك الساعة‬
‫ما لعب الشيطان في راس راشد ال شياطين‬
‫الدنيا كلها قامت تنطط قدام عينه ‪.........‬‬
‫مسكهم رقم‪ ..‬رقم واتصل من جوال وضحه‪..‬‬
‫أول واحد كان على طول مغلق والثاني كان يرن‬
‫بس ما حد يرد عليه ‪ .........‬اخذ الرقام من‬
‫جوال وضحه واتصل عليهم من جواله بس بدون‬
‫فايدة طلع بنفس النتيجة ‪ .....‬استمر على ذا‬
‫الحالة ساعة ول طلع بشيء ‪ ...‬كان يحس بضو‬
‫شابه في قلبه ومعدته تتقطع عليه تقطع ‪....‬‬
‫وهو يشوف كل ذا المسجات ‪ ...‬طرشهم لنفسه‬
‫بالبلوتوث ‪...‬ورجع يشوف إذا كانت هي تطرش‬
‫إلى نفس الرقام مسجات ‪ ...‬ما لقى شيء في‬
‫الرسايل المرسلة ‪ ....‬قال أشوف تقارير‬
‫الستلم ‪ ...‬بس بعد ما كان فيها تقارير إرسال‬
‫لذي الرقام ‪..‬هدا شوي ‪...‬بس تذكر الستوديو‬
‫ما افتحه ‪ ....‬وأخذه وفتشه بكل تركيز حتى صور‬
‫البزران كان يركز فيها يمكن مصوره حد في‬
‫طرف الصورة ومسويتها حركات تمويه‬
‫‪...............‬‬

‫لما فقد المل ان حد يرد على اتصالته ‪ ..‬سكر‬

‫جوال وضحه وحطه في درج السيارة وقفل عليه‬
‫بالمفتاح ‪ ..‬ورجع لشاليه الشباب ولقى عبدالله‬
‫ينطره ‪ .....‬عبدالله ما قدر يكلمه قدام محمد‬
‫وسلمان عن اللي صار ‪ .....‬حاول انه ينفرد به‬
‫بس ما عطاه راشد مجال دخل على طول‬
‫لغرفته ‪ .....‬وهو داخل سمع محمد يكلم نجله‬
‫ويقول لها ‪ :‬هي وين جوالها أنا عجزت أدق‬
‫عليها يعطيني مغلق ؟؟؟؟ أبي أسالها عن عمتي‬
‫نورة ؟؟‬
‫نجله اللي ما كانت تبي حد يدري باللي صار ‪:‬‬
‫يمكن ما فيه إرسال في المستشفي دق على‬
‫جدوه أو سعد ‪..‬‬
‫محمد‪ :‬زين خلص بشوف جدوه ‪..................‬‬
‫وسكر محمد من عند نجله ودق لم حمد وراشد‬
‫قاعد على السرير يطلع له ثياب من الشنطة‬
‫عشان يبدل ‪.‬‬
‫محمد ‪ :‬السلم عليكم ‪................‬‬
‫وضحه اللي كان عندها جوال أمها ‪ :‬هل محمد‬
‫وعليكم السلم ‪..............‬‬
‫محمد ‪ :‬عمتي وضحه أنت وين عجزت وأنا أدق‬
‫عليس جوالس كله مغلق ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫راشد خفت حركة يده في الشنطة لما عرف أنا‬
‫وضحه ما هي في الشاليهات كيف تتجرا وتروح‬
‫وأنا إلى ذا الحين ما حسبتها على سوته‬
‫؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ما هب منها من ذا الثيران‬
‫اللي حواليها ؟؟؟؟؟؟؟؟ لكن ما عليه في‬
‫المستشفى أقريب وين بتروح من يدي ؟؟؟؟‬
‫خلني بس أطيح على راعي ذا المسجات ‪.....‬‬
‫وقرر راشد انه ما يعلم احد بسالفة ذا المسجات‬
‫خاصة انه ما شاف في الجوال رسايل مطرشتها‬
‫وضحه لهم ‪...‬وعشان يتأكد قبل من أصحاب ذا‬
‫الرقام من جهة ‪ ...‬ومن جهة ثانية عشان إذا‬
‫كان اللي يطرش لها المسجات هو اللي تبيه ‪....‬‬

‫ما احد من أهلها يسوي فيها شيء قبله ‪ ...‬ولنه‬
‫يبيها حيه عشان يدبها على راحته وبمزاج‬
‫‪.............................‬‬

‫على الساعة أربع الفجر أولدة نورة وجابت‬
‫شيخة ‪ ........‬وعلى اللي صار عند أم راشد وأم‬
‫حمد ‪....‬البكي ‪...‬والتلمم ‪ ...‬وتوزيع الفلوس‬
‫على الممرضات ‪ ....‬اما سعد الفقير من كثر ما‬
‫كان طول الليل يحوس في المستشفى عشان‬
‫يأخذ لنورة غرفة خاصة كان تعبان ما قدر ألنه‬
‫يقعد على الكرسي وهو فاتح حلقه على الخر‬
‫بابتسامة عريضة ‪ ........‬كنه مبشر بالجنة‬
‫‪...........‬الكل كان فرحان ال وضحه اللي كانت‬
‫تفكر في راشد والرسايل اللي في الجوال‬
‫‪ ........‬أكيد ذا الحين علم سعيد من زمان عن‬
‫الرسايل؟؟؟ وسعيد بيعلم أبوي ول ل ؟‬
‫؟؟؟؟؟؟؟؟ ل بس سعيد عاقل إذا شافهم أكيد‬
‫بيسألني قبل عنهم ؟؟؟؟؟ ألحكي في اللي ل‬
‫يسأل ول يشاور؟؟؟؟؟؟ الله يستر أنا سكوته عن‬
‫الكلم اللي اسمعه ما عجبني ؟؟ ما هب ذا طبع‬
‫راشد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وش اللي تحت راسك يا‬
‫راشد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ الله اعلم ؟؟؟‬
‫؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬

‫انتشر الخبر من صبح بين الشيبان اللي من‬
‫الساعة ست الصبح حركوا صوب المستشفى من‬
‫الفرحة ‪ ....‬ونفس الحالة عند باقي النسوان كل‬
‫وحده مشت صوب الدوحة عشان يشترون الهدايا‬
‫اللي بيودونها لنورة ‪ .....‬عبدالله اللي ما رقد‬
‫عدل قام هو بعد عشان يودي الجازي الدوحة لن‬
‫حمد رأسه وألف سيف ما يقوم من النوم ‪......‬‬
‫وهو يسخن السيارة وحاط كوب الحليب في يده‬
‫‪ .....‬جاه مسج من البلوتوث اللي ما سكره من‬
‫آخر مره افتحه عشان يدور على نور عينك ‪....‬‬
‫شاف جواله وهو يقول ‪ :‬يا الله صباح خير‬
‫‪ .........‬تعلقت عينه بالسم على شاشة الجوال‬
‫‪ ...‬استلم رسالة من نور عينك ‪ ...........‬وقال ‪:‬‬
‫استلمها واستلم أبوها بعد ‪..........‬‬
‫نور عينك ( وبعدين في سالفة الجوال ؟؟؟؟‬
‫الكل يسال عنه ‪ ...‬ما تقدر تجيبه من عنده‬
‫؟؟؟؟ ) ‪......‬‬
‫شيخ العرب كلهم ( أجيب لس صدام من عند‬
‫أمريكا أسهل من أني أجيب لس الجوال من عند‬
‫راشد ) ‪....‬‬
‫نور عينك ( أرجوك حاول ‪ ...‬عشان خاطري ‪...‬‬
‫الله يخليك )‬
‫عبدالله وهو يفكر ‪ ...‬وأنتي ما تخطرتي على ال‬
‫في ذا السالفة اللي ما اقدر أسوي فيها شيء‬
‫‪ ...‬الله يسامحس ‪ ....‬شيخ العرب كلهم ( ان شاء‬
‫الله بحاول بس ما أوعدس بشيء ) ‪....‬‬
‫وحط عبدالله الجوال من يده وهو يشوف الجازي‬
‫جايه تركب معه هي وعيالها ‪........‬‬

‫وفي ليلة ويوم تفركشت رحلة الشاليهات كلها‬
‫والكل رجع البيت ‪ .....‬وكل شيء طاح على‬
‫راس حمدة والجازي وجواهر أنهم يلمون‬
‫الغراض كلها من الشاليهات ‪ ..........‬وصارت‬
‫الجمعه عند نورة في المستشفى اللي تقرر أنها‬
‫تقعد في المستشفى كم يوم اللي ان يهبط‬
‫ضغطها المرتفع ‪ .....‬أول ليلة باتت أم حمد عند‬
‫نورة بس في الليلة الثانية كانت أم حمد تعبانه‬
‫فقررت أنها ترجع البيت ووضحه هي اللي تقعد‬
‫عندهم ‪ .....‬أم حمد أرجعت البيت من بعد صلة‬
‫المغرب على طول بعد ما اطلعت جات جواهر‬
‫ومعها عبير اللي كان باين عليها أنها ما أخذت‬
‫على خاطرها من كلم محمد لما حاولوا نجله‬
‫ووضحه يتسامحون منها ‪ ....‬وعشانها كانت حابه‬
‫لمتهم والقعدة معهم جات مع جواهر كدليل أنها‬
‫ما هي بزعلنه بعكس شذى اللي ما كان لها نية‬
‫أنها تجامل مرت ولد خالتها وتروح لها ‪.....‬‬
‫وصارت الحشرة عند نورة اللي رايح واللي جاي‬
‫ومن كثر الورد والهداية ‪ ..‬صاروا يطلعون‬
‫الباقات برى الغرفة ‪.....‬‬
‫نورة كانت تعبانه شوي نادت نجلة وقالت لها‬
‫تروح عند الممرضات وتسألهم عن دكتورتها أو‬
‫تخليهم ينادونها لها ‪ .....‬نجله وهي طالعة أشرت‬
‫على عبير حستها متملله لن الغرفة انترست‬
‫نسوان كبار ‪ .....‬طلعوا وراحوا عند الستقبال‬
‫حق الممرضات اللي في نفس الدور ‪ ......‬محمد‬
‫اللي كان توه جايب أمه بس ما ركب معها راح‬
‫يوقف السيارة قبل شاف نجلة وهي واقفة عند‬
‫الممرضات مع وحده ‪ ....‬محمد عرف عبير على‬
‫طول يمكن بسبب الموقف اللي صار له معها‬
‫‪....‬‬
‫محمد حب يكون جنتل ويعتذر عن الكلم اللي‬

‫قاله خصوصا ً انه ما كان يقصدها بذا الكلم لنه‬
‫ما قد شاف عليها شيء يعيبها من يوم ما جوهم‬
‫إلى ذا الحين ‪ ...‬وبالعكس كان يقارن تصرفات‬
‫شذى اللي تسويها قدامهم بعبير في باله‬
‫ويستغرب كيف أنهم خوات بس الفرق بينهم‬
‫فرق السماء عن الرض ‪........‬‬
‫وقف محمد ورآهم وقال بكل أدب ورزانة ‪:‬‬
‫السلم عليكم ‪................‬‬
‫نجله وعبير ما لفوا عليه بس ردوا السلم بصوت‬
‫واطي ‪ ....‬احسبوه واحد يبي يكلم الممرضات‬
‫فأخذا جنب بالحالهم بعيد عنه ‪ ............‬ابتسم‬
‫محمد وقال ‪ :‬نجول وش تسون هنا‬
‫؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫لفوا البنات عليه يشوفونه وقالت نجله اللي‬
‫أعرفت صوت أخوها ‪ :‬ما لك شغل عمتي‬
‫مطرشتنا ‪....‬‬
‫عبير أول ما شافت محمد قالت لنجله ‪ :‬أنا بروح‬
‫داخل ‪.......‬ومشت عنهم ‪....‬‬
‫محمد ما عطاها فرصة قبل ل تبعد خطوتين‬
‫عنهم قال ‪ :‬أقول يا بنت خالد ‪.........‬‬
‫عبير وقفت مكانها تسمع وش يبي بس ما لفت‬
‫عليه ‪ ............‬محمد قدم ووقف قدامها ونجله‬
‫ألصقت فيهم تشوف التطورات الغريبة عند‬
‫أخوها اللي قال ‪ :‬أنا أبي أتعذر منس عن الكلم‬
‫اللي قلته في الشاليهات ذاك اليوم ‪ .......‬أنا‬
‫آسف صدق اسمحيلي والله يشهد أني ما كنت‬
‫اقصد شيء فيه‪ ..‬بس أنا إذا تحاكيت ‪ ..‬اعفس‬
‫الدنيا شوي ‪ ....‬نجله كانت تسوي حركة نعم‬
‫برأسها لعبير وقالت ‪ :‬واجد ما هب شوي‬
‫‪....‬وأسكتت لما عطاها محمد نظرة غضب وكمل‬
‫كلمه لعبير اللي ما ردت عليه بحرف ‪....... :‬‬
‫تدرين الواحد إذا شاف شيء يضايقه يخلط‬

‫الولي بالتالي ‪...‬و أنا كنت معصب على‬
‫اخـــــــــــــــ ‪ .....‬وسكت محمد لما أرفعت عبير‬
‫حاجبها وهي تنطرها يكمل كلمة اختس‬
‫‪..................‬‬

‫ولما سكت محمد حبت عبير ترد عليه وتبرد‬
‫خاطرها فيه‪ ....‬يعني جاي بيعتذر‪ ....‬ودمر الدنيا‬
‫‪....‬هي تدري ان أختها سبب اللي هي في ذا‬
‫الحين‪ ....‬بس ما هو من حقه انه يرجع يعيد‬
‫نفس الكلم بصيغة ثانية عليها ‪....‬أرفعت رأسها‬
‫وحطت عينها في عينه وقالت ‪ :‬ما ادري كل‬
‫الرجاجيل في قطر متعودين يهينون ضيوفهم‬
‫مره وراء الثانية مثلك ؟؟؟؟؟ أنا ما راح احكم‬
‫على كل رجاجيل قطر أنهم ما عندهم ذوق مثل‬
‫غيري ما قام يحكم على السعوديات أنهم قليلة‬
‫أدب بكل وقاحة ‪...‬لني اعرف ان أصابع اليد‬
‫الوحدة ما تتشابه ‪ ....‬بس بقول للسعوديات أني‬
‫شفت في قطر رجال في منتهى قلة الذوق‬
‫‪ .....‬ومشت وخلته واقف مكانه منصدم من ردها‬
‫عليه‪..............‬وهو يتبعها بنظرته إلى ان‬
‫أدخلت غرفة نورة ‪.............‬‬
‫نجله اللي ماتت من الضحك على محمد عقب ما‬
‫فشلته عبير قالت له ‪:‬‬
‫كبســــــــــــــــــــــــــــــــــة ‪ ...‬آخ يا الحراج‬
‫أنا منك ما راويها وجهي ابد ‪ ............‬بس من‬
‫قدك بتصير مشهور عند السعوديات ‪ ...‬وكل ما‬
‫جو قطر بينشدون عن قليل الذوق وين بيته‬
‫؟؟؟؟؟؟ ‪...................‬‬

‫وضحه كانت قاعدة مع نورة وسعد وهي سرحانه‬
‫في أفكارها بعد ما رجع لها سعيد جوالها من‬
‫راشد‪ ..‬وقال لها أن راشد ما لقى فيه شيء‪...‬‬
‫وانه كان مفتشل وجهه استوى حمر وهو ساكت‬
‫يسمعني أعاتبه على اللي سواه‪.....‬وكانت‬
‫مرتاحة واجد من موقف سعيد منها يوم تكلمت‬
‫معه وقالت له عن التصال اللي اسمعوه ‪...‬‬
‫وعن المعرس اللي جايبته نوف لها غير مبارك‬
‫حماها ‪.......... .....‬ولما سألها عن الرجال اللي‬
‫تكلمت عنه ترددت أنها تتكلم بس بعدين قررت‬
‫أنها ما تكذب وقالت ‪:‬‬
‫‪ .....................................‬أنا بقولك الصدق‬
‫لني عمري ما سويت شيء أخاف منه ول‬
‫احسب حساب ربي فيه قبل ل احسب حسابكم‬
‫‪ ..........‬أنا كنت اقصد بكلمي وسكتت شوي‬
‫قبل ل تقول‪ ................... :‬راشد ‪ ..‬واللي خل‬
‫سعيد يصدقها كان ألحمره والخجل اللي كست‬
‫وجه وضحه وهي تتكلم ‪ ....‬وكملت ‪ :‬حتى وان‬
‫كنت رديته بس هو في نظري ونظر كل الناس‬
‫الرجال اللي تتمناه أي بنت ‪.....‬وما يسواه احد‬
‫بين العرب كلهم‪ .......‬على القل في نظري أنا‬
‫‪...............‬وسكتت وضحه لما حست أنها قامت‬
‫تخوره في ألحكي قدام سعيد ‪................‬‬
‫سعيد وهو يشوف وضحه بنظره حنان قال ‪:‬‬
‫شوفي وضحه أنا كلي ثقة في انس قلتي لي‬
‫الصدق ‪ ...‬بس ليه ما تكلمتي في نفس الوقت‬
‫وبريتي نفسس من أي كلم بينقال عليس‬
‫؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬

‫وضحه ‪ :‬سعيد أنا ما كنت اقدر أقول أي كلمة‬
‫من بعد ما شفت راشد وهو معصب حسيت ان‬
‫أطرافي أنشلت ‪ ....‬واللي زاد وغطا أني شفتك‬
‫أنت بعد معصب ‪ ................‬والشيء الهم أني‬
‫ما اقدر أقول لكم أني كنت اقصد راشد قدامه‬
‫‪ ....‬وأنا رادته يعني عيبه في حقي وحقه ‪.....‬‬
‫فاهمني؟؟؟؟؟؟ يعني عيب أقول كذا عيني عينك‬
‫‪ ....‬وقامت وضحه تشر بيدها وهي تشرح لسعيد‬
‫وتقول ‪ :‬يعني ما يصير أقوله انك كذا في نظري‬
‫‪ ......‬كيف أقولك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ قويه شوي أني‬
‫أقول كذا قدامه ‪ ......................‬استحي أقول‬
‫كذا ‪.........‬‬
‫وضحه أسكتت لما شافت سعيد يضحك عليها‬
‫‪ .....‬سعيد بعد ما ضحك عليها وطريقة شرحها‬
‫للموقف رجع يسألها ‪ :‬وضحه قولي لي الصدق‬
‫أنتي ليه رديتي راشد يوم انس تقولين انه ما‬
‫يسواه احد عندس‬
‫؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫وضحه على طول أرجعت تناقض نفسها وقالت‬
‫بسرعة ‪ :‬ومن قال أني أبيه أو أني أبي أعرس‬
‫من الصل؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬

‫سعد ‪ :‬وضحه وش فيس ؟؟؟؟ صار لي ساعة‬
‫اكلمس ول أنتي معي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وين‬
‫وصلتي ؟؟؟؟؟؟؟‬
‫وضحه ‪ :‬معكم بس راسي يعورني شوي من كثر‬
‫الزوار اليوم قالت اسكت شوي ارحم عمري بس‬
‫أنت ما تخلي حد يرتاح ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫سعد ‪ :‬اللــــــــه ذا الحين أنا الملسون ؟؟؟ زين‬

‫الله ل يحرمس من البطل الصامت ‪.....‬وكان‬
‫يقصد راشد بكلمه ‪ ..........‬ما علينا وش رايس‬
‫في بنتي؟؟؟ من تشبه ؟؟؟؟؟؟؟ تشبهني أنا يوم‬
‫أني صغير صح ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫وضحه ‪ :‬سبحان الله كوبي منك ‪ ............‬بس‬
‫في فرق بسيط ما يبين ‪ ...‬ل تخاف ما احد‬
‫بيلحظه ‪....‬‬
‫سعد وهو يشوف بنته بعد ما صدق وضحه قال ‪:‬‬
‫وش هو؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫وضحه ‪ :‬ان ما في بينكم أي شبه‬
‫‪.........................‬‬
‫سعد عصب على وضحه وقال ‪ :‬عدال عد أنتي‬
‫اللي بيطلعون عيالس فريقين السود‬
‫والبيض‪ ....‬ل بس تدرين أنا وثق في جينات‬
‫اخوي ‪ .........‬كلهم سود ‪............‬سعد بعد ما‬
‫كمل كلمه عرف انه غلط في الكلم مع وضحه‬
‫وخاصة بعد القرصة القوية من نورة ووجه‬
‫وضحه اللي استوا احمر ‪ ....‬رجع يقول‬
‫اسمحيلي وضحه والله كنت امزح ‪ ....‬بس سعد‬
‫ما كان يدري أنا وضحه استوا وجهه احمر لما‬
‫تخيلت لول مرة في حياتها عيالها من راشد‬
‫كيف بيكون شكلهم ‪ ........‬عمرها ما فكرت في‬
‫الشكال ‪ ....‬اختارت السماء والعدد بس شكل‬
‫أبدا ما طرا عليها التفكير فيه ‪.............‬‬
‫سعد اللي حب يغير السالفة وفي نفس الوقت‬
‫يوصل سلم راشد لنورة قال ‪ :‬على طاري راشد‬
‫‪ .....‬نورة ترى راشد يسلم عليس ويتسامح منس‬
‫عشان ما جاس اللي ذا الحين ويقول انه إذا قدر‬
‫وخلص المشكلة اللي عنده بيمر عليس الليلة‬
‫‪ .......‬سعد بعد ما قال كلمة مشكلة وبحلقوا‬
‫نورة ووضحه فيه‪.. ....‬ابتسم وقال ‪ :‬ما شاء الله‬
‫عليكم صدق نسوان الفضول بيذبحكم‬
‫؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ أكيد تبون تعرفون وش‬

‫السالفة ؟؟؟؟؟؟؟‬
‫نورة ‪ :‬سعد ‪.............‬‬
‫سعد ‪ :‬عيونه ‪.............‬‬
‫نورة ‪ :‬جيب من الخر ‪............‬‬
‫سعد ‪ :‬حبي أنتي ليه من عقب ما ولدتي وأنت‬
‫مستقويتن علي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫نورة ‪ :‬من اللي شفته يا حبي في الولدة ‪....‬‬
‫اخلص قول السالفة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫سعد ‪ :‬الله يسلمكم راشد دخل مع واحد‬
‫بروفسور والله ما ادري وش أصله المهم ‪...‬‬
‫ادخلوا يسون عمليه لبزر داعمته سيارة وجابه‬
‫السعاف وكانت حالته خطيرة ‪ ....‬العملية كانت‬
‫أصل ً ما هب لراشد هو داخله جراح مساعد ‪....‬‬
‫ويوم شاف ان الصبي متكلف وان تأخير العملية‬
‫له ممكن يذبح تهاد مع البروفسور‪ ....‬الحبيب ما‬
‫يبي يمسكه قبل ل يوقعون أهلة على بتر رجله‬
‫‪ ...........‬وضحه ونورة كرمشت وجوهم وهم‬
‫يسمعون سعد ‪ .........‬وكمل سعد ‪ :‬وعلي بال‬
‫ما أوصلوا أهله كان الصبي قد مات ‪ ....‬الخو‬
‫حط راشد في الواجهة وقال روح أنت علم أهله‬
‫انه مات أنا ما اعرف أتكلم عربي وطق وخل‬
‫راشد في وجه المدفع ‪ ....‬أم الصبي يوم درت‬
‫ان ولدها مات سوت لهم فضيحة في‬
‫المستشفى وأمسكت راشد وتمت تدعي عليه‬
‫وعلى عياله ‪ .....‬ما درت انه ما بعد أعرس‪....‬‬
‫عشان تجيه عيال ؟؟؟‪ .............‬المهم ما أطول‬
‫عليكم أم الصبي اشتكت على راشد في الشرطة‬
‫على أساس انه ذبح ولدها ‪ .....‬عاد هو انشغل‬
‫طول ذا اليومين في ذا السالفة رايح جاي على‬
‫الشرطة والمحامي والمستشفى تحقيقات هنا‬
‫وهناك ‪ ....‬بس الحمدلله اللي كانوا معهم في‬
‫غرفة العمليات اشهدوا مع راشد ‪..................‬‬

‫وضحه بعد ما راح سعد عنهم‪ .....‬ونورة أدخلت‬
‫تأخذ لها دش سريع قبل ل تنام ‪ ....‬أخذتاها‬
‫أفكارها عند راشد ‪ ....‬أنا أقول هو ليه ما بين ذا‬
‫اليومين ‪ ....‬الله يكون فيعونه ‪ ....‬يا رب يحفظه‬
‫من كل شر ‪ ...‬ها‪..‬ل يكون الله استجاب لدعوتي‬
‫في الشاليه ل بس أنا دعيت على الجوال ما هب‬
‫على راشد ‪ .......‬رن جوال نورة فزع وضحه‬
‫وراحت له تركض عشان ما يزعج البنت وهي‬
‫نايمة ‪ .....‬كان راشد اللي متصل ‪ .....‬ترددت‬
‫وضحه قبل ل ترد عليه بس ما أقدرت تقاوم أنها‬
‫تضغط على الزر ‪..............‬‬

‫وضحه ‪................... :‬‬
‫راشد ‪ :‬نورة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫وضحه ‪ :‬كان خاطرها تقول وضحه ما تنفع بس‬
‫‪ ...‬قالت ‪ :‬ول لك لوا ‪ ....‬معاك وضحه ‪.....‬‬
‫راشد اللي شدت أصابعه على الجوال قال‬
‫بطريقة يحاول يتجاهل فيها وضحه ول يعطيها‬
‫وجه ‪ :‬ممكن اشف نورة أنا برى عند الباب إذا‬
‫هي نايمة بطرش مع السستر إغراض عطيها‬
‫نورة ‪..............‬‬
‫وضحه اللي أعرفت انه أكيد قرأ المسجات بعد ذا‬
‫السلوب في الكلم معها واللي يختلف كليا ً عن‬
‫آخر مكالمة بينهم ‪...‬بس أرجعت قالت يمكن من‬
‫الظروف اللي كان فيها ذا اليومين ‪ ..‬ردت عليه‬
‫‪ :‬نورة قاعدة ‪ ....‬يا حياك تفضل ‪ ....‬ذا الحين‬

‫بفتح لك الباب ‪ .....‬وسكرت الجوال وألبست‬
‫نقابها بسرعة لن العباية كانت إلى ذا الحين‬
‫عليها ‪ ....‬وشدت الستارة على سرير نورة‬
‫عشان إذا اطلعت تسد عليها شوي بعد ما دقت‬
‫عليها الباب تبلغها بوصول راشد ‪ .......‬راحت‬
‫وضحه تفتح الباب لراشد ‪ ...‬كانت تحس ان‬
‫الباب فجأة صار كبير بصورة مخيفة ‪ ....‬حطت‬
‫يدها على مفتاح الباب ‪ ......‬وافتحت الباب‬
‫لراشد وهي واقفة وراء الباب‬
‫‪..............................................‬‬

‫راشد اللي كان واقف قدام الباب ينطر وضحه‬
‫تفتح له الباب ‪ ......‬كيف لزم أعاملها ؟؟؟؟؟‬
‫أخاف من اشوفها اخنقها على طول‬
‫؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ل ل يا راشد لزم تمسك أعصابك‬
‫‪ ....‬لزم ما تخليها تعرف وش اللي ورآك ‪.......‬‬
‫وبعدين ل تنسى انك تبيها تطمن من طرفك انك‬
‫ما تبيها عشان اطلع الكلب اللي ما يسواه احد‬
‫‪ ....‬إيه هي إذا درت أنها ما عادت تهمني في‬
‫شيء أكيد بتخليه يجي يخطبها ‪ ....‬وذيك الساعة‬
‫أنا اللي براويها ‪ .....‬والله ل أذلها ذل ما عقبه‬
‫ذل ‪ .........‬انتبه راشد لصوت المفتاح في الباب‬
‫‪....‬‬
‫انفتح الباب بس ما كان في حد واقف ‪.........‬‬
‫نقز راشد لما سمع صوت وضحه من وراء الباب‬
‫تقول ‪ :‬حياك يا ابو زايد ‪....................‬‬
‫دخل راشد ودخل ورآه واحد حط باقة ورد كبيرة‬
‫‪ .....‬عطاه راشد المقسوم وطلع الرجال وضحه‬
‫اللي كانت واقفة وراء الباب ردت الباب بس ما‬
‫سكرته ‪ ....‬وأشرت لراشد بيدها على كرسي ما‬
‫يكشف نورة وهي طالعه من الحمام ‪ ...‬وهي‬

‫تقول ‪ :‬تفضل حياك ‪..‬‬

‫قعد راشد في المكان اللي أشرت له وضحه عليه‬
‫وهو ساكت ومنزل رأسه في الرض‪ ....‬حاولت‬
‫وضحه تفتح معه حوار كجس نبض لن فكرة ان‬
‫راشد ما شاف شيء في الجوال ما أقنعتها أبداً‬
‫وفي نفس الوقت إذا هو قراهم ليه ما تكلم؟؟؟‬
‫ليه ما علم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ قامت وضحه تتحفاه‬
‫‪ ....‬كان يرد عليها بكلمات بسيطة وفي حدود‬
‫المجاملة بس بدون ما يرفع عينه فيها كأنه‬
‫يقول لها تليطي ‪......................‬حست وضحه‬
‫بالرتباك من الموقف ‪ .....‬واللي أسعفها ان‬
‫نورة اللي اطلعت من الحمام وألبست نقابها‬
‫أفتحت الستارة وهي ترحب براشد ‪..........‬‬
‫قامت وضحه تقدم له سلة الكافي وتصب‬
‫قهوة‪ ....‬ما اخذ الفنجال من يدها بس شل حبة‬
‫كافي من السلة وهو يسولف مع نورة عن‬
‫سوالف سعد مع بنته ‪ ..........‬مشتها له وضحه‬
‫لنها وهي تقدم له السلة لحظت وجه راشد من‬
‫قريب ‪ ........‬كانت عيونه تعبانه والهالت السود‬
‫حواليها ‪ ......‬لحيته باين عليها أنها من كم يوم‬
‫ما خففها ‪ ....‬الوجه الصفر ‪ .....‬زرار ياقة‬
‫الثوب اللي مفتوح بإهمال ‪ ....‬قعدته على‬
‫الكرسي اللي تختلف أميه وثمانين درجه عن‬
‫قعدت كرسي الشاليه ‪ ....‬كأنه كبر عشرين سنه‬
‫فجأة ‪ .............‬وضحه عورها قلبها على راشد‬
‫وكسر خاطرها وقالت أكيد ذا كله من اللي صار‬
‫معه ذا اليومين ‪ ...........‬كانت قاعد على‬
‫الكرسي البعيد وهي ساكتة تسمع صوت راشد‬
‫أتعبان وهي تلعب بطرف شيلتها وتفكر فيه ‪....‬‬
‫وتتمنا انه يلف عليها فجأة ويهادها وحتى إذا‬

‫ضربها عادي بس ما يحقرها بذي الطريقة ‪.....‬‬
‫ليه هو ساكت ؟؟؟؟ ليه ؟؟؟ ما هب ذا راشد اللي‬
‫اعرفه ؟؟؟ تحاكا ؟؟؟ قول أي شيء‬
‫‪............‬وضحه كانت مأخذتها أفكارها إلى ان‬
‫قالت لها نورة ‪ :‬وضحه فديتس جيبي شواخ‬
‫لعمها خله يشوفها ‪ ..........‬قامت وضحه وشالت‬
‫البنت وقربت من راشد عشان تعطيه إياها‬
‫‪ ........‬راشد اللي كان يعاني اكبر معانة عشان‬
‫ما يرفع عينه يشوف عيون وضحه اللي كان‬
‫مشتاق لهم بصورة ما عاد يقدر يخفيها‬
‫‪ ...............‬اخذ البنت من يد وضحه ‪ ....‬وتكرر‬
‫معه نفس الشعور اللي يجيه من لمست وضحه‬
‫له ‪ .............‬كان يضحك مع نورة لما قالت له‬
‫ان سعد يقول أنها تشبهه وهو صغير ‪ ..‬راشد‬
‫كان وده يقول أنها نسخه من خالتها وضحه بس‬
‫سكت ‪ ...‬طلع راشد من جيبه ألفين ريال‬
‫وحطهم في مهاد شيخه وبعد ما حبها على‬
‫رأسها قام عشان يحطها عند أمها ‪..........‬‬
‫قربت منه وضحه عشان تشيلها عنه وهي تقول‬
‫‪ :‬خلك قاعد أنا اللي بوديها ‪....................‬‬
‫راشد اللي خانته عينه وتعلقت بعين وضحه حب‬
‫يعقب عينه ونفسه ووضحه معهم قال بنزره ‪ :‬ل‬
‫البنت ما تحفظها ال أمها ‪.............‬‬
‫وضحه ونورة صدمتهم جملة راشد والطريقة‬
‫اللي انقالت أبها ‪ .....‬لف راشد على نورة‬
‫يعطيها البنت وأطرت أنها تتجاهل اللي أنقال‬
‫عن أختها ‪ .....‬اما وضحه فما استحملت ‪....‬‬
‫كشت على طول وراحت تنخش عنهم وقفت‬
‫جنب الدريشة تشوف الشارع منها‪ ....‬وهي‬
‫تغسل الشارع بدموعها في الدريشة ‪.....‬أسمعت‬
‫راشد وهو يسلم على نورة بيطلع‬
‫‪.....................‬وطلع وسكر الباب ‪.........‬‬

‫راشد اللي شاف وضحه تروح بسرعة وتختفي‬
‫وراء حد الطوفه بطرف عينه حس بنغزه في‬
‫قلبه ‪ ......‬بعد ما سلم على نورة ‪....‬وهو بيطلع‬
‫وماسك الباب لف يشوف وضحه اللي معطته‬
‫ظهرها بدون ما تدري ان الدريشه عاكستها ‪.....‬‬
‫صدق أنها كانت نظره سريعة لوضحه بس كانت‬
‫بمثابة الجرعة ال خيره لراشد لنه يدري انه ذا‬
‫الحين ما راح يشوفها لفترة طويلة ‪ ........‬رمش‬
‫بعينه رمشة طويلة كأنه يسكر على وضحه فيها‬
‫‪ .....‬ولف وطلع من الباب وهو مغمض عينه‬
‫‪.......................‬‬

‫اطلعت نورة من المستشفى وراحت بيت أهلها‬
‫تقعد عندهم فترة النفاس بس بعد حب اخشوم‬
‫مع سعد ‪....‬‬
‫أم راشد كانت كل يوم تجي تشوف سميتها ‪......‬‬
‫وبعد ما اطلعت نورة بأسبوع ‪ .....‬أم راشد كانت‬
‫تبي تروح لبيت ابوسعيد هي مع أختها وعبير‬
‫اللي متواعده مع نجله يشوفون بعض هناك ‪.....‬‬
‫ما لقت حد يوديها ال راشد اللي كان توه جاي‬
‫من الشغل وما له مزاج لشيء بس ما حب يكسر‬
‫خاطر أمه ‪ ....‬وافق انه يوديهم ‪ ....‬شذى اللي‬
‫ما كنت تبي تروح معهم‪ .....‬تبي تنطر راشد إلى‬
‫ان يجي من الشغل ‪ ....‬يمكن تلقا فرصة وتكلمه‬
‫فيها لما أعرفت ان راشد هو اللي بيوديهم ‪...‬‬
‫أصرت أنهم ينطرونها إلى ان تلبس عشان تروح‬
‫معهم ‪ ..........‬راشد اللي كان واصل حده من‬
‫كل شيء قال ما فيه نطره اما يركبون ذا الحين‬
‫ول يقعدوا مكانهم ‪ .........‬أم سلطان قالت‬

‫نروح وخلها تقعد لنها يوم قلنا له قومي ما‬
‫قامت ‪ ....‬شذى من حرتها على أمها أدخلت‬
‫غرفتها وهي تبكي ‪ .....‬والباقي راحوا يركبون‬
‫السيارة ‪.......‬‬

‫أوصلوا بيت ابو سعيد وقف راشد سيارته في‬
‫نص الحوش ‪ ....‬ونزل النسوان وشاف عمه وهو‬
‫جاي من المجلس الخارجي ونزل يسلم عليه‬
‫‪ .....‬ابوسعيد قلط راشد في المجلس الداخلي‬
‫‪ ....‬وأمر بالقهوة لهم ‪...‬‬
‫سولف شوي مع راشد وبعدين قاله انه بيروح‬
‫يبدل ثيابه ويتوضأ لصلة العشه ‪ ....‬وقاله ل‬
‫تروح اقعد انطرني ‪ ....‬خلنا نروح المسجد مع‬
‫بعض وعقب تتعشا معي ‪ ....‬وهو طالع قاله انه‬
‫بيخليهم يجيبون له شيخة تسلم عليه‬
‫‪ ...............‬طلع ابو سعيد ورد الباب‬
‫وراه‪..............‬‬

‫راشد اللي من التعب تمدد واخذ الريموت يفرفر‬
‫في الدش بس وهو كاتم الصوت ‪ ...........‬وهو‬
‫متمدد سمع شيء خله يقعد على حيله ‪ .....‬كان‬
‫صوت وضحه اللي يعرفه بين مليون صوت ‪....‬‬
‫من الرتباك وعشان يسمع وش كانت تقول‬
‫عدل سكر التلفزيون خير شر وركز مع صوت‬
‫وضحه ‪....‬ما تخيل انه بيسمع صوتها بذي‬
‫السرعة بعد ما اقنع نفسه انه ما هب سامعه أو‬

‫شايفها مده طويلة ‪ ...‬على القل إلى ان يعرف‬
‫من أصحاب ذا الرقام ‪.....................‬‬

‫وضحه اللي كانت تكلم سارة ‪ :‬خلص عاد انزلي‬
‫ذلتينا ما يسوا علينا ذا الهدية ذا اللي جايبتها‬
‫لنا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ هذا أنا انطرس عند باب الصالة‬
‫‪.......‬إيه أنا اللي عند الباب ادخلي ‪...........‬‬
‫أدخلت سارة وأحشرت المكان بصوتها وهي‬
‫تسلم على وضحه ‪ ...‬راشد حس أنها بطت رأسه‬
‫من صوتها وحشرتها ‪.......‬‬
‫سارة بعد ما سلمت على وضحه ‪ :‬وضوح ان‬
‫قالت الحين أنتي مب فاضيه لي ‪...........‬‬
‫وضحه باستغرب ‪ :‬ليه يعني ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫سارة ‪ :‬شفت الرنج السود ‪ ...‬قلت بس حبيب‬
‫القلب هنيه خلص ول أنتي صوبي ؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫وضحه ‪ :‬أي رنج اسود ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫سارة وهي تشر على سيارة راشد اللي كنت‬
‫سيارتها السوبر واقفة قدامه ‪ :‬وحوله هذيه اللي‬
‫واقف في نص الحوش ‪........‬‬
‫وضحه اللي شافت سيارة راشد بعد ما ريوست‬
‫سيارة سارة بتطلع قالت ‪ :‬والله ما ادري اذا هو‬
‫كان هنا ما حد قالي ‪......‬بس تعالي يمكن جايب‬
‫أمه ‪.....‬‬
‫سارة ‪ :‬وضوح رويني إياه ‪ ....‬الله يخليج ‪ ....‬بس‬
‫مره ‪....‬‬
‫وضحه ‪ :‬وين ارويس إياه ؟؟؟؟ اوديس مجلس‬
‫الرجاجيل ؟؟؟؟؟‬
‫سارة ‪ :‬عادي بروح ما فيها شيء بدش وبقول‬
‫لهم وين الدكتور راشد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ لي شفته‬

‫بحب خشمه وبطلع ‪.............‬‬
‫وضحه عصبت على طريقة كلم سارة وقالت ‪:‬‬
‫ساروه وجدري ‪............‬‬
‫سارة ‪ :‬أنا أبي اعرف شيء واحد ؟؟؟‪ ...‬أنتي ما‬
‫رديتيه؟؟؟؟؟ ليش تغارين عليه ؟؟؟؟؟ يختي‬
‫خليني أترزق الله‪ .....‬يمكن ينعجب فيني‬
‫ويأخذني ويرزني جنبه في الرنج ‪.........‬فديت‬
‫اللي يركبون الرنج كلهم ‪...........‬‬
‫وضحه وهي تسوي نفسها ما هي بمهتمة ‪ :‬اذا‬
‫تبينه‪ ....‬عليس بالعافية ‪ ...‬الطير‬
‫وسبوقه‪..........‬‬
‫سارة اللي كانت مهتمة تعرف صدق قالت ‪:‬‬
‫وضوح تعالي بسالج سؤال بس أمانه أمانه‬
‫تقولين الصدق ‪ .....‬إذا أنعجب فيني راشد‬
‫وتزوجني وشو بتسوين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫وضحه اللي كانت تشوف سارة وهي تقرص‬
‫عيونها فيها سكتت شوي وبعدين قالت ‪:‬‬
‫‪ ..................‬ول شيء بس بتعدل وتزين‬
‫وبحضر عرسكم‪ ....‬وبحط لكم السم في العصر‬
‫‪...‬عشان أذبحكم ‪ ...‬وبرقص على جثثكم فوق‬
‫الكوشة ‪...........‬لني بكون افتكيت من العلل‬
‫اللي على كبدي ‪...........‬‬
‫سارة ‪ :‬بل صج بدوية ما تتفاهمين ‪ ....‬ما نبيه‬
‫خله كله لج ‪..................‬‬
‫جاهم ابو سيعد وهم عند الباب ‪ ....‬سلمت عليه‬
‫سارة ‪ ..............‬وتحفاها ابو سعيد ‪ ....‬قال ابو‬
‫سعيد لوضحه تقلط رفيقتها داخل عشان ما‬
‫هيب عدله توقفها عند الباب ‪ ......‬ووضحه‬
‫وسارة داخلين في الصالة بطل ابو سعيد باب‬
‫المجلس الداخلي اللي كان مردود وقال ‪ :‬حياك‬
‫يا راشد نروح المسجد ‪................‬‬

‫وضحه وسارة لفوا على طول يشوفون ابو‬
‫سعيد من يكلم بعد ما اسمعوا اسم راشد‬
‫‪..........‬‬
‫طلع راشد وهو منزل رأسه بسرعة وراح مع‬
‫عمه المسجد اما سارة فقعدت تخز راشد من‬
‫فوق إلى تحت عدل ‪ ....‬وقالت لوضحه قبل ل‬
‫تلف عليها ‪ :‬صج أبدوي كشخه‪ ....‬تحسينه رزه‪.‬‬
‫‪ .....‬وشافت وضحه اللي كانت تتنافض وقالت‬
‫لها ‪ :‬وضوح اشفيج ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫وضحه اللي كانت متأكدة أنا راشد أكيد سمعها‬
‫تتكلم عليه ‪ :‬وش فيني ؟؟؟؟ فيني انه سمع‬
‫ألحكي اللي قلناه كله ‪ .....‬ذا اللي فيني يا‬
‫العوبه ‪......................‬‬
‫راشد اللي كان رايح مع عمه مشي للمسجد‬
‫القريب منهم ‪.....‬تفكيره كان كله في وضحه‬
‫واللي قالته هي ورفيقتها ‪ ...........‬رفيقتها‬
‫تقول لها رعي الرنج حبيب قلبس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫معقولة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ للل وألف ل ‪.....‬‬
‫راشد ل تخلي كلم النسوان يلعب بك ‪ ...‬هي لو‬
‫تحبك ما كانت ردتك ‪.‬؟؟؟؟؟؟ ويمكن هي تسوي‬
‫كذا عشان توهمهم أنها ما تعرف حد ثاني‬
‫؟؟؟؟؟؟ والدليل أنها قالت لريفيقتها اذا تبينه‬
‫أخذيه ‪ ....‬كيد بتقول لها أخذيه عشان أروح من‬
‫طريقها ويخلى لها الجو مع حبيب القلب ‪.........‬‬
‫لكن ل أنا اللي بوقف في حلقها لو اخذ أمية‬
‫مره ‪ .....‬هي أوصلت معها أنها تبي تسممني‬
‫في عرسي ‪ .....‬زين يالعجوز أنا بعرس وبقعد‬
‫على الكوشة ‪ ....‬لكن اما ني برجال ان خليتس‬
‫تعرسين ول توصيلين كوشة برجلس ‪ ...‬بس‬
‫رفيقتها تقول أنها تغار علي يعني تحبني إيه‬
‫اللي يغار يحب ‪ .........‬تحبني ؟؟؟؟؟ تحبني‬
‫أنا ؟؟؟؟؟‬
‫وتذكر فجأة كيف كان شكل وضحه يوم شافها‬

‫من شوي كانت نظرة غصب عنه وما كان‬
‫قاصدها بس يوم عدل قعدته بعد ما سمع صوتها‬
‫لمحها من فتحت الباب كان معطته ظهرها‬
‫ومأخذه زاوية عشان ما يكشفها الدريول من‬
‫الباب القزاز حق الصالة ‪ ......‬هو صحيح ما شاف‬
‫منها شيء غير ظهرها بس كانت أول مره‬
‫يشوف وضحه بدون عباية على رأسها ‪ ....‬وضحه‬
‫كانت لبسة بادي وردي وتنوره ورديه و ‪...‬‬
‫وإجلل بنفسجي على رأسها ‪ ...........‬لما رجع‬
‫راشد يتخيل اللي شافه بلحظة ‪ ........‬قال هذي‬
‫ما هب فلة ‪ ...‬ذي باربي ‪ .......‬صوت ابو سعيد‬
‫وهو يكح رجع راشد للواقع ‪ ........‬وخله ينحرج‬
‫من عمه ‪ .....‬سبحان الله قلب المؤمن دليله كنه‬
‫حاس أني أتخيل بنته ‪ .........‬استغفر الله ‪..‬أنا‬
‫وش قاعد أفكر فيه ‪ .....‬عيب عليك يا راشد ‪....‬‬
‫مهم صار هذي بنت عمك يعني شوفتك ‪ ....‬تعوذ‬
‫من الشيطان وقول استغفر الله ‪ ...‬استغفر الله‬
‫‪ ....‬استغفر الله‪ .........‬استغفر الله‬
‫‪................................................‬‬
‫ابو سعيد وهم واقفين عند باب المسجد قال ‪:‬‬
‫ما شاء الله عليك يا راشد ‪ ....‬زين يا أبوك‪......‬‬
‫الواحد يذكر ربه ويستغفره وهو رايح المسجد‬
‫‪ ...........‬الله يبارك فيك ‪.............‬راشد ما كان‬
‫منتبه انه كان يستغفر بصوت مسموع‬
‫‪...............................................‬‬

‫ذي الليلة ما رقد فيها فيه راشد ول وضحه كل‬
‫واحد في هوى باله ‪ .............‬وضحه تفكر في‬
‫راشد اللي أكيد سمع كلمها عنه وش بيقول‬
‫عنها ذا الحين ‪.‬؟؟؟؟؟ هي فكرة انه حاقرها ما‬
‫هي قادرة تتعود عليها أو تتقبلها إلى ذا‬

‫الحين ؟؟؟؟؟ اجل وش بيسوي فيها بعد ذا اللي‬
‫سمعه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫اما راشد فكان كل ما غمض عينه يبي ينام‬
‫قامت ترزز قدامه باربي البدوية ‪............‬‬

‫كان عمر شيخه خمسة عشر يوم بضبط في‬
‫اليوم اللي تحددت فيه ملكة نجله ‪ .......‬ابو‬
‫سعيد عزم الرجاجيل من أهل ناصر على العشا‬
‫عندهم ‪ ....‬بيجتمعون عقب صلة المغرب في‬
‫مجلس ابو سعيد ‪ .....‬بيملكون أبهم وبعدين‬
‫بيقعدون عندهم إلى العشاء ‪ .......‬الكل اجتمع‬
‫في بيت ابو سعيد من نسوان ورجاجيل والسبب‬
‫ان ابو سعيد كان مسوي عشا المعرس وأهله‬
‫‪ ....‬اما النسوان فكانوا جواهر وعبير وأم راشد‬
‫وأم سلطان اللي جات تونس مع العرب‬
‫خصوصي أنها خلص ما باقي على سفرهم ال‬
‫يومين ‪ .....‬وشذى اللي كانت جايه غصب عنها‬
‫لن أمها ما رضت تقعد في البيت بالحالها‬
‫‪.................‬‬

‫العفسة كانت في المطبخ عند وضحه وحمده‬
‫ونوف والجازي من الصبح وهم في المطبخ ما‬
‫خلوا شيء ما سوه ‪ ..........‬كله عشان خاطر‬
‫عيون العروس اللي قاعدة في غرفة وضحه‬
‫وتلعب سوني ول كأنه ملكتها اليوم ‪...........‬‬

‫نسوان بيت ابو راشد جو من عصر والجمعة‬
‫للبنات صارت في الصالة اللي فوق اما الكبار‬
‫فقعدوا في المجلس الداخلي ‪ ..........‬على‬
‫الساعة أربع ونص نجله بدت تتحول على وضحه‬
‫وعبير في غرفة وضحه ‪..................‬‬
‫وضحه لما شافت وجه نجله الشاحب قالت ‪:‬‬
‫نجول وش فيس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫نجله عمتي بطني يتقطع على من الوجع ‪.....‬‬
‫وبدت تبكي ‪ .........‬وهي تقول‬
‫بطنــــــــــــــــــــي ‪ ......‬عبير ‪ :‬سلمتك اجبي‬
‫لك حاجه عشان المغص ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫وضحه وهي تشر على عبير من فوق راس نجله‬
‫عشان تسفها ‪ ...‬قالت لنجله ‪ :‬ما عليس شر ان‬
‫شاء الله ‪ ...‬ولمتها وقالت لها‪ :‬النون حبيبي‬
‫ألملكه ما هي نفس الروحة للمدرسة ‪....‬إذا ما‬
‫بغيتها قلتي بطني يعورني ‪ ...‬هذا زواج‪.....‬‬
‫وحياه ثانية من ذا الحين قبل ل يجون الرجاجيل‬
‫كانس ما تبين العرس‪ ...‬ندق عليهم نقول لهم ل‬
‫تجون ‪ ....‬وعن الفضايح قدام العرب ‪ .........‬ول‬
‫له داعي حيلة عوار البطن قديمة واجد‬
‫؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وضحه كانت تتمنا ان نجله تعاف‬
‫المعرس من كل قلبها عشان خاطر عبدالله‬
‫‪............‬‬
‫نجله ‪ :‬والله العظيم أني بطني يعورني أنتي ليه‬
‫ما تصدقيني ‪....‬‬
‫وضحه ‪ :‬أمنت بالله ‪ ...‬عبير حبيبتي روحي تحت‬
‫في المطبخ الداخلي في داخل أول درج علبه‬
‫صغيرة فيها مرة ‪ .....‬سخني نص كوب ماي في‬
‫سخان الماي الكهربائي وذوبي كم حبه مرة فيه‬
‫وعطيها تشربه ‪ ....‬أنا ريحتي كلها طباخ من‬
‫المطبخ بروح اسبح ‪.....‬‬

‫أدخلت وضحه الحمام بسرعة ‪ ...‬كانت هي اللي‬
‫بطنها يعورها لنها وهي طالعه من المطبخ‬
‫شافت خشم الرنج السود واقف في الطبيله‬
‫‪ ....‬ما تدري ليه حست أنها ما شافت راشد من‬
‫زمان ؟؟؟؟؟؟؟ ليه خاطرها تشوفه ؟؟؟ وقامت‬
‫تفكر ‪ ....‬وضحه ليه تعذبين حالس ؟؟؟؟؟ مع‬
‫واحد ما هب من صوبس ‪ ....‬واحد ما فكر فيس‬
‫وهو ما عنده ال أنتي قدامه ‪ ....‬واحد ما خاف انه‬
‫يقول رأيه بكل صراحة فيس ؟؟؟؟؟ بس هو كان‬
‫معي في الشاليهات غير ؟؟؟؟ غير يعني‬
‫كيف ؟؟؟؟؟ غير وبس ‪ ....‬الله يسامحك يا راشد‬
‫ليه تسوي فيني كذا ليه تعذبني معك سنين وأنت‬
‫لي وأنا لك ‪ ....‬وفي أيام من بعد رجوعك تقول‬
‫ما أبيها ‪ ...‬وعقبها ترجع تتعامل معي بطريقة‬
‫عكس كلمك ؟؟؟؟ وذا الحين خير شر ما‬
‫تشوفني قدامك ؟؟؟؟ تعبت أفكر فيك وفي‬
‫أفعالك ؟؟؟؟ خلص يا وضحه لزم تنسين‬
‫راشد‪ ......‬تنسينه إلى البد ‪...............‬‬
‫الجزء الثالث والعشرون ‪:‬‬

‫قبل صلة العشا في بيت ابو سعيد آخر واحد‬
‫دخل مجلس الرجاجيل الخارجي كان عبدالله‬
‫‪ .....‬قال يمكن إذا تأخرت يكونون تملكوا‬
‫واخلصوا ‪ ......‬هو ما هب ملزوم يحضر ألملكه‬
‫بس أبوه مأكد عليهم كلهم يحضرون العشا ‪......‬‬
‫عبدالله اللي كان واقف عند باب المجلس اخذ‬
‫نفس عميق ورسم ابتسامة ناعمة على وجهه‬

‫ودخل المجلس وهو يقول ‪ :‬السلم عليكم‬
‫‪....................‬‬
‫ابو راشد اللي كان يكلم ناصر لف على عبدالله‬
‫يوم اسمعه وقال ‪ :‬خلك أنت‪ ....‬عبدالله اللي‬
‫بيجيبه ‪ ....‬عبدالله جعلك تحيا ‪ ...‬املكنا ضيع‬
‫البيت وهو ذا الحين واقف على دور المحطة‬
‫‪ .....‬رح جيبه ‪.......‬‬
‫عبدالله حس ان أبوه وهو يتكلم كأنه ماسك في‬
‫يده فرد ويصوب عليه ‪ ....‬وكلمة رح جيبه كانت‬
‫الطلقة ‪ ...‬ما قدر ال انه يقول لبوه ‪ :‬تم ‪ ....‬ذا‬
‫الحين بروح له ‪ ............‬وطلع بسرعة من‬
‫المجلس ‪..........‬‬
‫راشد اللي كان عارف ليه عبدالله تأخر عليهم‬
‫‪ ....‬عوره قلبه على أخوه الصغير ‪ ....‬قام‬
‫بسرعة هو بعد وقال وهو على باب المجلس‬
‫لعبدالله ‪ :‬عبدالله اصبر أنا جاي معك‬
‫‪.................‬‬
‫راحوا يجيبون الملك وهم في صمت شديد ‪.....‬‬
‫راشد حب يحترم صمت عبدالله ومحاولته انه‬
‫يكون غير مهتم للي يصير ‪...............‬‬

‫نزلت نجله مع عمتها وعبير في المجلس‬
‫الداخلي ينطرون حمد اللي قال لها ان الملك‬
‫بيجي مع الشهود عشان يسألونها إذا هي‬
‫موافقة ول ل ‪.......‬اما باقي النسوان فادخلوا‬
‫في المقعد إلى ان يروحون الرجاجيل‬
‫نجله كانت ترجف من تحت العباية‪ ......‬اتصل‬

‫حمد وقال لوضحه تبطل الباب وترده وتخلي‬
‫نجله جنب الباب عشان يسألها الشيخ ‪..........‬‬
‫سألها الشيخ في حضور الشهود سعد وعم‬
‫المعرس ‪ ......‬وافقت نجله وهي تضغط على يد‬
‫عمتها عشان توقف الرجفة اللي فيها ‪........‬‬
‫أول ما راحوا الرجاجيل وضحه كانت تبي تهدي‬
‫نجله من الرجفة اللي فيها ‪.........‬قعدتها على‬
‫اقرب كرسي ولمتها وهي تقول لها ‪ :‬ألف‬
‫مبروك يا العروس ‪....‬‬
‫لكن نجله أحضنت وضحه بقوة كبيرة وهي‬
‫ترتجف أكثر من قبل وقالت لها في أذنها لما‬
‫شافت أمها واللي معها داخلين ‪ :‬قول لي انه‬
‫حلم ‪...........‬‬
‫وضحه اللي استغربت قالت ‪ :‬ل حبيبي ما‬
‫تتحلمين ‪ ...‬خلص ذا الحين أنتي عروس ‪......‬‬
‫وضحه قالت ذا الكلم عشان نجله تفكها‪ .....‬بس‬
‫نجله لمتها أكثر وقالت بصوت اوطا في أذونها‬
‫خلها تتخيل أنها أسمعت اللي قالته نجله ‪:‬‬
‫قولي لي أن اللي صار في المستشفى حلم‬
‫؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫وضحه أفتحت عيونها على الخر وهي تحاول‬
‫تستوعب اللي قالته نجله ‪.....‬وبعد ما تأكدت‬
‫وضحه ان نجله أكيد شافت أو أسمعت شيء من‬
‫اللي صار في المستشفى لمتها بكل قوتها‬
‫وقالت لها الكلمة الوحيدة اللي لزم تنقال ذا‬
‫الحين ‪ :‬حلم ‪ .....‬كان حلم‬
‫‪.......................................‬‬
‫غصب على عبدالله حضر الملكه ‪...‬كان يشوف‬
‫المعرس وهو شوي وتفكك براغيه من الفرحة‬
‫‪ ... ....‬والله ما ني بليمك ‪ ...‬يا حظك ؟؟؟ من‬
‫الليلة بتملك الدنيا وما فيها ‪ ....‬عبدالله كان‬

‫يحس بوجع في صدره كان الوجع يقبض عليه‬
‫أكثر وأكثر‪..‬كأنها يد تعصر صدره عصار‪ ...‬بس‬
‫أول ما تملكوا فكته اليد اللي كانت طابقه على‬
‫صدره‪ ....‬وخلت في جوفه بقايا قلب ‪.....‬‬
‫تفاجئ عبدالله براشد وهو واقف على باب‬
‫المجلس يقول له بصوت يسمع اللي حواليه‪:‬‬
‫عبدالله سيارتي ما ادري وش فيها ما‬
‫تشتغل؟؟؟؟ توصلني المستشفى داقين على‬
‫عندهم حادث خطير ولزم أروح بسرعة‬
‫؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫عبدالله بدون ما يرد عليه طلع على طول وراشد‬
‫كان في ظهره ‪..........................‬‬

‫راشد بعد ما طلع مع عبدالله في سيارته تموا‬
‫ساكتين اللي ان أوصلوا إلى المستشفى ووقف‬
‫عبدالله السيارة قريب من باب الطوارئ حق‬
‫المستشفى ‪ ........‬عبدالله اللي كان يشوف‬
‫الشارع قدامه وهو ساكت ينطر راشد ينزل لف‬
‫على راشد لما قال له ‪ :‬ل توقف أنا ما احد دق‬
‫علي‪ .....‬بس كنت ادري انك ضايق من ذا اللي‬
‫صار ول بغيتك تقعد معهم أكثر‪ .........‬سكت‬
‫راشد وهو متفاجئ بلمت عبدالله له وهو يبكي‬
‫‪ ......‬لمه راشد شوي وهو يفكر في عبدالله‬
‫اللي دايم وهو يضحك ويتمسخر على الناس ‪...‬‬
‫عبدالله الرجال اللي يسبق سنه بمراجله يكون‬
‫رقيق القلب بذا الشكل ‪ ....‬راشد قال لعبدالله‬
‫عشان يرطب الجو شوي ‪ :‬حنا بنطول كذا ؟؟؟؟؟‬
‫بيشكون فينا الناس ؟؟؟؟ ‪...........‬‬

‫إلى الساعة ‪ 12‬فليل وهم يتمشون في الشارع‬
‫بس بعد ما بدلوا وصار راشد هو اللي يسوق‬
‫السيارة ‪ .....‬ارجعوا البيت اللي كان باين عليه‬
‫ان أهله كلهم راقدين ‪ .....‬عبدالله على طول‬
‫راح لغرفته وسكر عليه الباب ‪ ....‬اما راشد فراح‬
‫للمطبخ الداخلي بعد ما تأكد ان ما به حد من‬
‫النسوان في الصالة أو المطبخ لنه كان ميت‬
‫من الجوع ‪ .....‬وكان يستحي يقول لعبدالله تعال‬
‫نأكل ‪..........‬‬

‫راشد اللي كان حاط له غرشة بيبسي يشربها‬
‫مع السندويتش اللي مسويه بمزاج واحد ميت‬
‫جوع ‪ ....‬خبز أيراني وعليه جبن مع رشة ملح‬
‫وفلفل كرستال‪ .......‬توه قاعد على الكرسي‬
‫يأكل‪ ...‬شاف شيء يتحرك عند الباب ‪ .....‬رفع‬
‫رأسه ولقمته في حلقه ‪ ...........‬واللي شافه‬
‫خل لقمته توقف مكانها ‪ .....‬كانت شذى اللي‬
‫قررت أنها تلبس عباية وجلل عشان تلفت نظر‬
‫راشد لها ‪ .....‬جات على طول وأقعدت مقابل‬
‫راشد على الطاولة ‪......‬‬
‫راشد لما أقعدت شذى قدامه على الطاولة في‬
‫المطبخ الداخلي حاول انه يقوم ويطلع بس‬
‫شذى وقفته يوم قالت له بوجه حزين ونظرة‬
‫مكسورة ما تعودها راشد من شذى ‪ :‬ل تقوم إذا‬
‫كنت متضايق مني أنا اللي بطلع ‪ ....‬راشد أنا‬

‫عمري ما تخيلت في يوم من اليام ان الناس‬
‫بتنفر مني إلى ذا الحد ؟؟؟؟؟؟؟؟ حرام عليك أنا‬
‫ايش سويت لك عشان تتجاهلني وتعاملني كأني‬
‫نكرة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ حرام‪ ...‬والله حرام عليك‬
‫‪...‬‬
‫راشد اللي كسرت خاطره شذى قال حرام هي‬
‫مهما سوت أو غلطت هي في النهاية بزر ‪.....‬‬
‫رد عليها راشد ‪ :‬شوفي يا شذى أنا ما اتجاهلس‬
‫أو اعاملس مثل النكرة ‪ ....‬أنا احميس من‬
‫نفسس ‪ ..‬من الحلم والفكار اللي ما هي‬
‫بموجودة ال في راسس ‪...............‬‬
‫ردت عليه شذى باحتجاج ‪ :‬بس هذي أحلمي‬
‫وأفكاري أنا ‪ ....‬وكل إنسان يا راشد حر في‬
‫أحلمه وأفكاره إذا هو ما يؤذي غيره ‪.........‬‬
‫راشد اللي حط السندوتش من يده في الصحن‬
‫قال ‪ :‬معاس حق ‪ ....‬بس أنتي كنتي مؤذيه لي‬
‫ولنفسس‪ ..‬أكثر من مره ‪ ...‬وكله بسبايب ذا‬
‫الحلم ‪....................‬‬
‫شذى اللي بدت ترجع لطبيعتها قالت له ‪ :‬آذيتك‬
‫لما عبرت عن مشاعري بعفويه وبدون ما أحاول‬
‫أتصنع ‪ ...‬عبرت عنها قدام الكل وبدون خوف‬
‫لني ما سويت شيء خطاء ‪ ...........‬قامت شذى‬
‫بتطلع وقبل ل تطلع لفت على راشد وقالت ‪:‬‬
‫آسفة إذا كنت تأذيت مني ومن تعبيري عن حبك‬
‫‪ ...‬بس على القل أنا اعبر قدام الكل ماهو مثل‬
‫غيري اللي يدعون العفة والطهارة وهم قمت‬
‫القذرة ‪ .........‬وطلعت شذى من المطبخ بدون‬
‫ما تلف على راشد اللي رفع رأسه بسرعة عن‬
‫الصحن وهو مبحلق عينه فيها بعد الكلم اللي‬
‫قالته ‪..................................................‬‬
‫نجله كانت متوسده يد وضحه وهم نايمين على‬
‫السرير في غرفة وضحه ‪ .....‬كانت تحول توقف‬
‫دموعها اللي ما هي بعرفه هي ليه تنزل ‪.......‬‬

‫كانت حاسة بخوف وغربه من كل اللي‬
‫حواليها‪ .....‬كانت متعلقة في يد وضحه طول‬
‫اليوم مثل ما كانت تسوي وهي صغيره ‪ .....‬حتى‬
‫لما جاتهم أم ناصر بعد ألملكة تبي تلبسها العقد‬
‫اللي هي جايبته هديه منها لنجله حاولت وضحه‬
‫تخليها تفك يدها بس بدون فايدة ‪ ......‬وضحه‬
‫كانت تتعذر عليها وتقول أنها مستحيه ‪.....‬‬
‫ارفضت تخلي وضحه وترجع البيت ‪ .....‬أطلبت‬
‫من وضحه أنها تنيمها على يدها مثل ما كانت‬
‫تسوي لها وهي صغيره ‪.....‬‬

‫وضحه اللي كانت منسدحه جنب نجله وهي‬
‫حاضنتها وتدعي ربها ان نجله تكون صدقتها لما‬
‫قالت لها حلم ‪....‬قالت له ‪ :‬النونو حبيبي ليه‬
‫تبكين ؟؟؟؟؟؟؟؟ حرام عليس اللي تسوينه‬
‫بعمرس أنت عروس ‪ ......‬المفروض انس‬
‫فرحانة ومستانسه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ قولي لي‬
‫جعلني فداس وش اللي فيس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫نجله وهي تمسح الدمع اللي يسيل على خدها ‪:‬‬
‫ما ادري ؟؟؟؟ ما ادري ليه ابكي‬
‫؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫وضحه وهي تسحب يدها من تحت راس نجله‬
‫وتقعد على السرير ‪ :‬ما به شيء اسمه ما ادري‬
‫‪ ...‬لزم فيس شيء ؟؟؟؟؟؟؟؟ أو انس ضايقه‬
‫من شيء ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ أنتي ندمتي انس‬
‫اعرستي؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫نجله اللي تمت منسدحه ومعطيه ظهرها لوضحه‬

‫‪ ........ :‬عمتي عمرس حلمتي حلم حلو لدرجة‬
‫انس تمنيتي انه يكون‬
‫صدق؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫دمعت عين وضحه غصب عليها وهي تسمع‬
‫سؤال نجله لها ‪ ........‬وقالت لها ‪ :‬إيه حلمت‬
‫‪....‬وتمنيت بس عرفت في النهاية ان الحلم‬
‫عمرها ما تتحقق ‪ ...........‬على القل بالنسبة‬
‫لي أنا ‪ ....‬لكن الناس ما تتشابه في أحلمها‪.....‬‬
‫ناس تحقق أحلمهم قبل حتى ل يحلمون فيها‬
‫‪ ...‬وناس حتى الحلم يبخل بنفسه عليهم ‪.....‬‬
‫‪ .....‬وناس يتمنون لو يكون واقعهم حلم وينتهي‬
‫‪ ...............‬وذا الحين أنا اللي بنشدس وش ذا‬
‫الحلم اللي حلمتي فيه‬
‫؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫؟‬
‫نجله سكتت شوي وبعدين قالت ‪:‬‬
‫‪ ....................‬ما ادري إذا لي حق أقول حلمي‬
‫مجرد قول ول ل ذا الحين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫ورجعت تسكت كأنها تفكر وتقيم كلمها قبل ل‬
‫تقوله ‪ ........‬ورجعت تكمل ‪ :‬عيب لو البنت‬
‫أحلمت بواحد مجرد أحلم نوم وتمنت في يوم‬
‫من اليام أنها تحقق ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ بس‬
‫عشان تعرف وش نوع أو حقيقة الشعور اللي‬
‫كانت تحس فيه في الحلم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫‪ ..........‬أنا يوم أني كنت في المستشفى حلمت‬
‫حلم غريب ومخيف بس كنت أحس بعد ما قعدت‬
‫من النوم أني فرحانة ليه ما ادري‬
‫؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫وضحه اللي كانت عرفه الحلم مسبقا ً وتنطر‬
‫التفاصيل من نجله قالت ‪ :‬وش الحلم اللي‬
‫حلمتي به ؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫نجله اللي إلى ذا الحين ما تحركت من مكانها‬

‫قالت وهي معطيه وضحه ظهرها وتتبع بنظرتها‬
‫المغيمة من الدموع حد طوفة الغرفة قالت ‪:‬‬
‫حلمت أني كنت ابكي في مكان كله ظلم ‪....‬‬
‫كنت اسمع ناس يتكلمون كلم ما افهمه بس ما‬
‫أشوفهم ‪ ....‬والظلم كان كل ما له ويزيد من‬
‫حولي ‪ ......‬مشيت أتحسس خطاي وسط الظلم‬
‫بيدي ‪ .....‬فجأة حسيت بيد تمسكني وتجرني‬
‫لنور باين من بعيد‪ .....‬كل ما قربنا من النور كان‬
‫صاحب اليد اللي ما سكتني يبان أكثر‪ .....‬كانت‬
‫عيني طول ما حنا نمشي عليه ‪..‬أبي اعرف هو‬
‫من؟؟؟ بس يوم وصلنا للنور ‪ .....‬جهرني الشعاع‬
‫في عيني ول قدرت أشوف وجهه في النور يوم‬
‫لف على وقال ‪ :‬ل تخافين حتى الموت ‪...........‬‬
‫ما يقدر يفرقنا ‪ .........‬وفك يدي وراح ‪........‬‬
‫يوم تعودت على الشوف في النور ما قدرت‬
‫أشوف ال ظهره‬
‫‪......... ..................................................‬‬
‫وضحه اللي ارتاحت ان نجله ما شافت أو‬
‫أسمعت شيء من اللي صار وان الحلم اللي‬
‫شافته كان مجرد حلم ‪ .....‬ردت عليها ‪:‬‬
‫هااااااااااااااا ذا أكيد ناصر ‪ ..............‬زين يعني‬
‫الحلم بشارة خير لس ‪.......‬‬
‫نجله اللي رجعت تتعبر من جديد أقعدت وقالت ‪:‬‬
‫ل ‪ ...........‬ولفت على وضحه وهي تجهش في‬
‫البكي وحضنتها وهي تقول ‪ :‬التفت على ‪....‬‬
‫كان عبداللـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــ ـــه‬
‫‪...............‬‬

‫راشد كان بينفجر رأسه من التفكير ‪ ....‬شذى‬
‫وش كانت تقصد باللي قالته ؟؟؟؟؟؟؟؟ ومن‬
‫تقصد بذا الكلم ؟؟؟؟؟؟؟ معقولة‬
‫‪ .......................‬للل ‪ .............‬بس ‪..........‬‬
‫ل أكيد هي كانت تقصدها‪ ...‬بس هي وش اللي‬
‫عرفها بذي السالفة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ شيء أكيد انه‬
‫ما هب منها ‪ .........‬ول أظن ان عبود أو سعيد‬
‫بيعلمون حد باللي صار ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ اجل أكيد‬
‫هي تعرف شيء ؟؟؟؟؟؟؟ يمكن تعرف أنها على‬
‫علقة بحد؟؟؟؟؟ ويمكن تعرف من بعد‬
‫؟؟؟؟؟؟؟؟؟ إيه ول ما تكلمت بذا الثقة‬
‫؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ أنا لزم اعرف كل اللي تعرفه عن‬
‫وضحه ‪ ...‬إيه بس لزم اعرف بسرعة هم باكر‬
‫بيسافرون ‪ .....‬قرر راشد انه بكرة بيداوم نص‬
‫يوم بس وبيرجع عشان يتحقق من شذى‬
‫‪........................‬‬
‫وضحه ‪ :‬طبعا ً بتشوفين عبدالله في الحلم لنه‬
‫آخر واحد شفتيه قبل ل يغمى عليس ‪ ....‬أنتي‬
‫بنفسس قلتي ذا الكلم لعبير في الشاليه ول‬
‫نسيتي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫نجله اللي فكت عمتها وسنتدت ظهرها على‬
‫راس السرير ‪ ..‬قالت ‪ :‬ل ما نسيت ‪................‬‬
‫بس يمكن عشان عبدالله هو الوحيد اللي ما‬
‫توقعت يقول لي ذا الكلم خل ذا الحلم يتميز‬
‫عندي وينحفر في راسي ‪ ...‬ولما قامت تشوفها‬
‫وضحه بنظرات غامضة فسرتها نجله أنها نظرات‬
‫دفاع عن عبدالله ‪ ...‬عشان كذا قالت ‪ :‬ما هب‬
‫قصور فيه أقول ذا الكلم ‪ ...‬ل‪ ...‬الرجال‬
‫متفضل علي ‪ ....‬لول الله ثم هو كان مت في‬
‫مكاني‪ ..‬لكن أنتي تعرفين ان أنا وعبدالله عمرنا‬
‫ما تواطنا ‪ ...‬دايم وحنا في صك وحك ‪ ....‬وكل‬

‫واحد فينا ما يترك فرصة ال وتهاد مع الثاني فيه‬
‫‪ ....‬يعني عبدالله من البشر اللي ما تتوقعين انه‬
‫يقول لس حتى الموت ما يفرق بينا‬
‫؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫وضحه ‪ :‬نجول أنتي ليه تقولين عليه كذا ؟؟؟؟‬
‫عبدالله ما هب أقشر ول شراني ؟؟؟؟؟؟؟ وان‬
‫جيتي إلى الحق أنتي اللي كنتي دايم تبدين‬
‫المهاد معه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ عمره ما غلط عليس‬
‫‪ ....‬صدق ول ل ؟؟؟؟؟؟؟‬
‫ابتسمت نجله كأنها تتذكر شيء وقالت ‪ :‬صدق‬
‫‪ .............‬عمتي تذكرين يوم كنت اسقط كل‬
‫سنة في النجليزي والرياضيات وأنا صغيرة‬
‫؟؟؟؟؟؟؟ في ثالث أعدادي كان السوني توه‬
‫طالع وكنت أبي اشتري لي واحد حنيت على‬
‫أبوي يجيب لي واحد ‪ ...‬قال لي ما هب من‬
‫بياض وجهس انجحي وعقب اطلبي ‪ ....‬قالت له‬
‫أني بنجح السنة ‪ ...‬قال اجل يومس تبين‬
‫السوني ما فيه مدرسات ذا السنة ‪ ...‬ادرسي‬
‫بالحالس وإذا ‪ ...‬أقول إذا نجحتي فلوس‬
‫المدرسات لس ‪ .....‬وأنا في سبيل السوني كنت‬
‫مستعدة أوصل القمر ما هب ادرس بالحالي ‪.....‬‬
‫علمت ربعي برهاني مع أبوي وقالت لهم ان حنا‬
‫بدينا ننفذ الرهن أنا ادرس وهو كل شهر يحط‬
‫عند أمي ألف ريال حقت فلوس المدرسات ‪....‬‬
‫وقمت اتفوخر قدامهم أني بأخذ السوني ومعه‬
‫كل اللعاب اللي في المحل ‪ .....‬المهم صدق أني‬
‫نجت في الرياضيات فوق الحفه بدرجه وحده‬
‫والنجليزي بخمس درجات ‪ ...‬بس أني نجت ‪....‬‬
‫اتصلت بربعي وتواعت معهم في القرص الذهبي‬
‫وحنا قبل باب المحل بخطوات بس خطوات‬
‫فجأة طلع قدامنا عبدالله وسعد ‪ ....‬سلم عليهم‬
‫أبوي وأنا وقفت شوي بعيد عنهم ‪ ....‬سمعت‬

‫أبوي يبارك لعبدالله نجاحه ‪ ....‬وليتس شفتيني‬
‫يوم ان أبوي طلع الثلث ألف حقتي من بوكه‬
‫وعطاها عبدالله ‪ .....‬كنت أشوف فطوم ووسوم‬
‫في المحل ينطروني‪....‬وقلبي يحترق من الحرة‬
‫على فلوسي ؟؟؟؟؟؟؟؟ من ذاك اليوم وأنا‬
‫شاربتن بغض عبدالله شرب ‪..............‬‬
‫وضحه ‪ :‬اثرس ماديه وأنا مدري يا نجول‬
‫؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وأنا أقول هي وش عندها على‬
‫الصبي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫نجله ‪ :‬حرام عليس كنت بزر ومحتره على‬
‫فليساتها‪ .....‬لكن يوم حنا كبرنا صار يحرني‬
‫بالحكي لزم يخلي الكلمة في الخيرة هي كلمته‬
‫في أي مكالمة تلفون تصير بينا ‪ ....‬كان يدبل‬
‫كبدي وإذا ما قدرت عليه سكرت في وجهه ‪..‬‬
‫حتى في الشاليه كان يدبل كبدي بالمسجات‬
‫اللي يطرشها لي ‪ ...........‬أسكتت نجله يوم‬
‫شافت وضحه تشوفها وهي رافعة حاجبها‬
‫‪ ...........‬ورجعت تكمل ‪ :‬ل ل تشوفيني كذا أنا‬
‫ما سويت شيء غلط ‪........‬السالفة وما فيها ان‬
‫أنا وعبود كنا متواكلين عليس يوم طلعتي من‬
‫شاليهنا ورحتي مع محمد مسعيد ‪ ....‬هو قال لي‬
‫دقي على إذا وضحه جات علميني ‪ ...‬وأنا عيت‬
‫أعطيه رقمي واتفقنا ان حنا نرسل لبعض عن‬
‫طريق البلوتوث بس ‪ ......‬واصل حنا شفنا بعض‬
‫بالصدفة بعد وهو اللي كلمني يسألني عنس‬
‫ويقول انس ما تردين عليه عاد أنا خفت عليس‬
‫بعد ‪............‬‬

‫وضحه اللي كانت تدري ان نجله أكيد ما تكذب‬
‫عليها لنها إذا تكذب عيونها تتم تدور في كل‬
‫اتجاه ‪ ...‬وهي كانت تتكلم وعينها في عين‬
‫وضحه اللي قالت لها ‪ :‬نجول أنا ادري انس‬
‫صادقة في كل اللي قلتيه لي بس ابغي اقولس‬
‫شيء مهم واجد ‪ ....‬أنتي ذا الحين صرتي على‬
‫ذمت رجال له حق عليس في كل شيء ‪ ....‬حتى‬
‫في احلمس وافكارس ‪ ....‬احفظيه واحفظي‬
‫نفسس فيه ‪....‬وذكري ربس ‪ ...‬وتعوذي من‬
‫الشيطان‪ ..‬لو مر على بالس يوم خاطر أو حلم‬
‫ما لس حق فيه ‪ .....‬نجله اللي أفهمت عمتها‬
‫وش تقصد عدل بذا ألحكي نزلت رأسها تشوف‬
‫أصابع رجلها الممدودة قدامها ‪ .....‬أسحبت‬
‫رجلها ولمتها بيدها ‪ ...‬وودعت بدمعه أخفتها عن‬
‫عمتها كل طيف وحلم وخيال مر يوم في رأسها‬
‫قبل ناصر ‪................‬‬
‫في اليوم الثاني راشد ما قدر حتى انه يداوم‪....‬‬
‫لنه طول الليل ما رقد ‪ ....‬جيك على جدول‬
‫العمليات لقى عنده عمليه وحده اليوم ‪ ....‬وجات‬
‫من رب العالمين المريض كان سكريه مرتفع‬
‫واجد ول يقدر يسوي العملية ال إذا نزل السكر‬
‫‪ ...‬رجع البيت ورابط في الصالة من الصبح ‪.....‬‬
‫مصر ما يطلع منها ال إذا جات شذى ‪ ....‬قعد مع‬
‫أمه وخالته ويم اسألوه هو ليه رد من‬
‫المستشفى ؟؟؟ قال انه ما عنده شغل ‪ ....‬وقال‬
‫يرجع يقعد معهم ‪...‬‬
‫طال عليه الوقت وشذى ما جات ‪ ...‬يمكن زعلنة‬
‫‪....‬لل أكيد هي راقدة ‪....‬‬
‫أم سلطان وهي تمد يدها عليه بجوالها ‪ :‬أقول يا‬
‫والدي شوف جوالي ما عرفت افتحه ؟؟؟؟ كل ما‬
‫دقيت منه ما عطاني خط ؟؟؟؟؟؟؟ من يوم ما‬
‫جينا إلى ذا الحين ؟؟؟؟؟؟‬

‫راشد اخذ جوال خالته افتحه وطلع له طلب‬
‫الرقم السري للجهاز ‪ ...‬سألها ‪ :‬كم الرقم‬
‫السري حق جوالس ؟؟؟؟؟؟‬
‫أم سلطان ‪ :‬والله ما اعرفه ‪ ...‬بس سلمان‬
‫يعرف هو اللي جايبه لي ‪ ...‬لكنه بايت من أمس‬
‫عند صديقه‪.‬‬
‫راشد ضاق خاطره يوم سمع اسم سلمان وقال‬
‫‪ :‬خلص أنا بخليه عندي إذا شفت سلمان في‬
‫المجلس بخليه يفتحه لس ‪ ...............‬واخذ‬
‫الجوال وحطه في جيبه بس عشان يسكر ذا‬
‫الموضوع بسرعة لنه شاف شذى طالعه من‬
‫الغرفة وجايه صوبهم بكل دلع ‪ ............‬سلمت‬
‫وقعدت معهم ‪ .....‬راشد كان وده يأخذ العجايز‬
‫ويطيرهم ‪ ....‬بس أنقذتهم بنت عمتهم اللي‬
‫أدخلت عليهم فجأة ‪ .....‬قلطوها في مجلس‬
‫الحريم الداخلي ‪ .....‬شذى اللي كانت تشوف‬
‫راشد بنظرات كلها تحدي قامت ودخلت معهم‬
‫تسلم على المره ‪...‬‬
‫راشد كان على تكه و بيدخل يأخذ اعترافاتها‬
‫بالعقال‪ .......‬رجع يرسم نفسه على كرسيه‬
‫وهو يشوفها طالعه عليه من المجلس ‪ ......‬جات‬
‫وقعدت جنبه ‪........‬وهي تقول ‪ :‬ما عندك اليوم‬
‫شغل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫راشد وهو يجر ناعم ‪ :‬عندي ‪ .......‬بس الصراحة‬
‫أنا أمس ما قدرت أنام ‪ ....‬كنت أفكر فيس وفي‬
‫الكلم اللي قلتيه ‪.......‬‬
‫أقطعته شذى بكل جراه ‪ :‬ل ‪ ....‬يا راشد أنت ما‬
‫كنت تفكر فيني ‪ ...‬كنت تفكر في الكلم اللي‬
‫قلته وبس ‪.‬‬
‫راشد رفع حاجبه وهو يقول ‪ :‬وش الفرق‬
‫يعني ؟؟؟؟؟؟ في النهاية كل الطرق تؤدي إلى‬
‫روما ‪..‬اقصد شذى ‪....‬‬
‫شذى ‪ :‬ل في فرق اللي مثلك ما يهمهم ال‬

‫نفسهم وغرورهم ‪ .......‬أوجعك الكلم اللي‬
‫قلته أمس ول ما كنت اليوم قاعد هنا‬
‫تستناني ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫راشد قرر ان أفضل وسيلة لدفاع هي الهجوم ‪:‬‬
‫إيه أوجعني ليه اكذب ؟؟؟؟؟؟؟ اللي قلتيه كلم‬
‫ما هب بسيط ؟؟؟؟ أنتي تعرفين شيء عن‬
‫جواهر ؟؟؟؟ هي مسويه شيء ؟؟؟؟ قولي لي‬
‫علميني ؟؟؟؟؟ والله اذبحها ذبح ‪..................‬‬
‫التطور السريع عند راشد في الحوار خل شذى‬
‫في حالة ذهول ‪ :‬أنت ايش اللي تقوله ؟؟؟؟ مين‬
‫جاب سيرت جواهر في الموضوع‬
‫؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫راشد ‪ :‬أنتي ؟؟؟؟؟‬
‫شذى ‪ :‬أنا‬
‫؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫راشد ‪ :‬إيه ‪...‬أمس تكلمتي عن اللي يدعون‬
‫الطهارة وأنتي ما تعرفين غير جواهر يهمني‬
‫أمرها ؟؟؟؟؟‬
‫ابتسمت شذى ابتسامة صفرة وقالت ‪ :‬للل‬
‫رحت بعيد في أفكارك ‪ .....‬اللي كنت اقصدها‬
‫وحده ثانية ‪ ..‬بسم الله على مرت اخوي عنها‬
‫‪.........................‬‬
‫راشد ‪ :‬أجوزي‬
‫‪.‬؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫شذى ‪ :‬ل وأنت الصادق الوضيحي‬
‫‪...........................................‬‬
‫راشد اللي قدر يوصل مع شذى للمهم كان منتبه‬
‫ومركز على كلمة تقولها قال وهو يرسم ملمح‬
‫الستغراب على وجهه ‪ :‬وضوح بنت عمي ؟؟؟‬
‫وش فيها ؟؟؟؟‬
‫شذى ‪ :‬يعني تبي تقنعني انك ما تعرف‬
‫شيء ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫راشد ‪ :‬اعرف ويش‬

‫؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫؟؟؟؟؟؟‬
‫شذى وهي تركز في عين راشد وتقول بكل‬
‫تحدي وقوة ‪ :‬أنها ‪ ......................‬تلحق‬
‫سلمان اخوي وتشاغله ‪ ....‬ويوم شافت وجه‬
‫راشد صار احمر كملت ‪ :‬ايوه‪ ..‬كانت تشاغله‬
‫طول اليوم في الشاليهات ‪ ..‬وما تتركه بحاله ال‬
‫إذا أنت جيت الظهار أنها ما تخاف من حد غيرك‬
‫‪ .....‬سلمان كان يشتكي في البداية بس بعدين‬
‫عرفت وبالصدفة أنهم صاروا على علقة مع‬
‫بعض ‪ ........‬أسكتت لما مسكها راشد من يدها‬
‫بكل قوته وقال وهو يصر على ضروسه ‪ :‬أنتي‬
‫كذبه ‪.................‬‬
‫شذى اللي تحاول تفك يدها من يد راشد قالت ‪:‬‬
‫إذا ما أنت بمصدقني روح شوف جوالها كله‬
‫مسجات من سلمان ‪ ...............‬فك راشد يدها‬
‫وهو يشوفها بنظرات احتقار وقام عنها وراح‬
‫المجلس الخارجي حق الرجاجيل‬
‫‪..................................................‬‬
‫‪.............................‬‬

‫راشد قعد في المجلس حق الرجاجيل يفكر‬
‫ويحلل الكلم اللي قالته له شذى بعد ما هدت‬
‫أعصابه ‪ .....‬ووصل إلى نتيجة وحده ‪ .....‬ان‬
‫سلمان هو الشخص الوحيد اللي يقدر يأكد كلم‬
‫شذى أو يكذبه ‪....‬‬
‫راشد اللي كان موقف سيارته في بيت عمه من‬
‫أمس ‪ ....‬نادى الدريول عشان يوديه في سيارة‬

‫البيت بيت عمه ‪ ....‬صحيح هو راح الشغل بسيارة‬
‫عبدالله بس ما يقدر يخلي سيارته عندهم واقفة‬
‫‪........‬‬

‫وضحه اللي من يوم ما قامت ما طرى على بالها‬
‫راشد ابد كأن نجله أمس وهي تبكي عبدالله من‬
‫قلبها بكت راشد من قلب وضحه في نفس‬
‫الوقت ‪ ......‬راحت مع الخدمات تسنع صواني‬
‫الذباح حقت العشا في الستور ‪ .......‬أسمعت‬
‫صوت حد يصوت في الحوش على الدريول‬
‫حقهم ‪ .....‬في البداية ما ركزت بس بعد ما قرب‬
‫الصوت من الستور تأكدت انه راشد‬
‫‪..................‬‬
‫راشد اللي يوم وصل بيت عمه لقى سيارة حمد‬
‫مسكره على سيارته ول يقدر يطلعها ‪ .....‬ما‬
‫حب يدخل البيت ‪ .....‬كان خايف انه يشوف‬
‫وضحه وهو في ذي الحالة ويعصب عليها أو‬
‫يسوي فيها شيء وهو ما صدق قدر يسيطر على‬
‫أعصابه ‪ ......‬فضل انه يسال الهندي يمكن عنده‬
‫اسويج سيارة حمد أو يطرش حد من الخدمات‬
‫تجيب المفتاح ‪........................‬‬

‫وضحه اللي كانت تشوف راشد من دريشة‬
‫الستور قالت لنيتا الخدامة بصوت واطي عشان‬

‫ما يسمعها راشد ‪ .....‬أنتي روحي شوفي وش‬
‫يبي بس ما في كلم ماما وضحه هنا عشان أنا‬
‫ما في عباية ‪ ..‬اوكي ‪.‬‬
‫نيتا ‪ :‬ماما أنتي في جلل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫وضحه ‪ :‬بس ما فيه عباية ‪ ....‬يل روحي‬
‫‪..........................‬‬

‫راشد اللي سأل الدريول عن السويج وما لقاه‬
‫عنده ‪ .....‬شاف نيتا وقال لها ‪ :‬تعالي وين بابا‬
‫حمد ؟؟؟؟؟‬
‫نيتا ‪ :‬بابا حمد في نوم ‪ .....‬أنت شنوا يبي‬
‫؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫راشد ‪ :‬اسمعي روحي داخل قولي حق نفر‬
‫داخل خلي يجيب مفتاح مال سيارة بابا حمد ‪....‬‬
‫نيتا وهي تشر على الستور ‪ :‬سوي كلم حق‬
‫ماما وضحه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫راشد اللي احتر يوم قالت له وضحه ول انتبه‬
‫لشارة يدها ‪ ...‬قال بحره ‪ :‬جعل ما به وضحه‬
‫الله يأخذها ويفكني منها ‪ ..‬ل ما نبي من شينت‬
‫الحليا شيء ‪ ..‬قول حق الجازي سوي تلفون‬
‫حق بابا راشد الحين‪ .....‬يل سرعة ‪.........‬‬
‫وراح راشد يشغل سيارته ويسخنها‬
‫‪................................‬‬

‫وضحه قعدت على اقرب قدر ذباح لقته ‪........‬‬
‫ما تخيلت ان راشد يكرها إلى درجة انه يدعي‬
‫عليها وقدام الخدم ‪ ..........‬إلى ذا الدرجة أنا‬
‫في نظره رخيصة وما لي عنده حشيمه‬
‫؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫يدعي علي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ أنا‬
‫؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ليه ؟؟؟ وش هو اللي سويته‬
‫فيه عشانه يدعي على ؟؟؟؟؟ معقولة عشان‬
‫سالفة المسجات اللي في الجوال ؟؟؟يمكن ليه‬
‫ل ؟؟؟أنتي وبعدين معاس ؟؟؟؟ إلى متى بتمين‬
‫تعطينه العذار في كل اللي يسويه ؟؟؟؟؟ أنتي‬
‫من ويش مخلوقة ؟؟؟؟؟؟ وش ذا الغباء اللي‬
‫فيس ؟؟؟؟؟ بسس عمات قلب ‪ .....‬بسس‪....‬أنا‬
‫ما ني بعميت قلب ‪ ...‬أي واحد مكانه وشاف مثل‬
‫ذي المسجات بيسوي مثله‪ ......‬يا بقرة وش‬
‫تبين منه بعد كل اللي سواه فيس ؟؟؟؟؟ طول‬
‫عمرس وأنتي صابرة عليه ‪ ...‬تحبيه ؟؟؟؟؟ ما‬
‫أحبه بس لزم أحشمه ولد عمي وله حق ؟؟؟ولد‬
‫عمس؟؟؟؟ ضحكتيني ؟؟ الرجال ما يبيس فكيه‬
‫برقبته‪ ....‬وش تبين دليل وبرهان انه ما‬
‫يبيس ؟؟؟؟؟ عندس الشريط ‪ ...‬كلمه معس ‪....‬‬
‫ضربه لس ‪ ....‬حقرانه لس قدم الكل ‪ .....‬دمعت‬
‫عين وضحه ‪...‬وذا الحين يدعي عليس‪ .....‬يا‬
‫خسارة‪ ...‬يا خسارة الغل فيك يا راشد ؟؟‬
‫ورفعت وضحه رأسها بعد ما اتخذت قرارها ‪......‬‬
‫الله يعطين العمر عشان أعلمك وش هي الدنيا‬
‫اللي ما فيها وضحه يا راشد‬
‫‪..................................................‬‬
‫‪............‬‬

‫راشد بعد ما رجع بيتهم نطر سلمان في‬
‫المجلس بس إلى ان أذن الظهر وهو ما جاء‬
‫‪ ......‬بعد ما رجع من الصلة لقى سيارته واقفة‬
‫عند الباب ‪ ......‬دخل سيده عليهم في المجلس‬
‫قال يمكن ألقيه ‪ ....‬بس ما لقى حد ‪ ........‬أول‬
‫ما دخل البيت لقاه هو وسعد قاعدين في‬
‫المجلس الداخلي حق الحريم ‪ ......‬حاول راشد‬
‫انه يمسك نفسه إلى أقصى حد ‪ ....‬دخل وسلم‬
‫وقعد معهم شوي وبعدين قام ينبش الكرسي‬
‫اللي هو قاعد عليه والكرسي اللي جنبه ‪....‬و‬
‫قال ‪ :‬سلمان إذا ما عليك أمر عطني رنه على‬
‫جوالي‪ .....‬حطيته هنا ول عد شفته‬
‫‪.........‬؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫سعد‪ :‬أنا بتصل لك عليه ‪...........‬‬
‫راشد‪ :‬ما نبي منك شيء أستريح‪......‬‬
‫سلمان اللي حب ينقذ الموقف بين الخوان قال‬
‫يمكن متزاعلين ‪ :‬أنا بتصل لك عليه ‪ ....‬بس كم‬
‫رقمك ؟؟؟ عطني إياه مع فتح الخط‬
‫؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫راشد ‪ :‬ليه فتح الخط جوالك ما هب يا هلً‬
‫؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫سلمان ‪ :‬للل ما أحب استخدم الكروت ‪.....‬‬
‫وبعدين أنا ما أغير رقمي عشان الشغل ممكن‬
‫حتى إذا كانا في أجازة واحتاجوا لنا يطلبون‬
‫‪.................‬‬
‫استغرب راشد من كلم سلمان وتأكد لما قال‬
‫سعد ‪ :‬عشان كذا أقول لك أنا اللي بدق عليك بل‬
‫خساير على الرجال ‪.................................‬‬
‫راشد بعد اتصال سعد على جواله قام يهتز في‬
‫جيبه ‪ ....‬قعد على طول عشان ما حد يلحظ‬
‫اللي في جيبه وهو ما سكه ‪ ....‬جات يده على‬

‫جوال خالته طلعه وعطاه سلمان عشان يفتحه‬
‫‪..................‬‬
‫سلمان ‪ :‬الله يهديها الوالدة كان عطت شذى‬
‫تفتحه لها ‪ .....‬أنا معطيها الرقم السري من يوم‬
‫جينا الدوحة يوم أغير لهم الكروت‬
‫‪..............................‬‬
‫أخرقت كلمة الكروت أذن راشد ‪ ...‬اللي قال ‪:‬‬
‫بعد هم أرقم سعودية ؟؟؟؟ ليه يا أخي ذا‬
‫الخساير ؟؟؟؟؟؟‬
‫سلمان اللي فتح جوال أمه قال ‪ :‬ل ‪ ....‬أمي‬
‫وشذى حطيت لهم كروت يا هلً‬
‫‪......................‬‬
‫راشد مد يده لسلمان وهو يقول ‪ :‬عطني الجوال‬
‫أنا بوديه لها ‪ .....‬تدري أسوي نفسي أني ما‬
‫يحتاج في الجوالت ‪ ................‬ابتسم سلمان‬
‫وعطاه إياه‪ ........‬وسعد يشوف أخوه واللي‬
‫يسويه ‪ ....‬والله أقص يدي كان ما ورآك‬
‫شيء ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫راشد أول ما طلع من المجلس على طول عطى‬
‫لنفسه رنه من جوال خالته ‪ ..................‬ويوم‬
‫شاف الرقم صدمه كان الرقم اللي مطرش‬
‫لجوال وضحه مسجات‪ ....‬وهو اللي كان يتصل‬
‫دايم عليه ويلقه مغلق ‪ .........‬فتح الرسائل‬
‫وشاف الرسايل المرسلة ومعها قطع الشك‬
‫باليقن ‪ .....‬نفس الرسايل موجودة‪......‬‬
‫خالتي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ خالتي ليه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫يمكن سلمان يتصل من جوال أمه ؟؟؟ ل بس‬
‫خالتي تقول انه عندها من يوم ما جو الدوحة ول‬
‫تعرف تفتحه ‪ .....‬وهو يقول ان هو علم شذى‬
‫كيف تفتحه‪ ..........‬شذى هي اللي‬
‫‪..................................................‬‬
‫‪.....................‬‬

‫نجله اللي نامت إلي الظهر قامت وهي نجله‬
‫أميه وثمانين درجة عن نجله حقت أمس ‪....‬‬
‫قامت تضحك وتسولف مع الكل حتى تينا اللي ما‬
‫تدنيها ‪ .....‬بعد جمعت الغد سوت اجتماع مغلق‬
‫مع نورة ووضحه في غرفة ونورة اللي تحت ‪....‬‬
‫لمناقشة استعدادات التجهيز للعرس ‪ ....‬ونفخت‬
‫راس وضحه ونورة ‪ ...‬الفستان ‪ ..‬القاعة ‪...‬‬
‫الكوشة ‪.........................‬إلى ان انزعجت‬
‫منها نورة وطردتها هي ووضحه اللي ما كان لها‬
‫مزاج في الساس لي شيء بس ما حبت تخرب‬
‫على نجله مزاجه ‪..............‬‬

‫عبدالله قام بنفس مزاج نجله ‪ ....‬ل أحسن عن‬
‫مزاج نجله ‪ ....‬يضحك ويسولف وطلع له رحله‬
‫حق البحر مع الشباب من تحت الرض‪.............‬‬

‫اما راشد فهو على حافت النهيار ‪ ...‬ل نوم ‪...‬‬
‫ل آكل ‪ ...‬ل راحت بال ‪.....‬من أمس ‪ ....‬وهو‬
‫راجع من صلة العصر مع أبوه وسعد وسلمان‬
‫اللي كان واعد خواته يوديهم السوق من عصر‬
‫لنها آخر ليلة لهم قبل السفر‪ .....‬اقعدوا‬

‫يتقهون مع ابو راشد في الصالة ‪ ....‬راشد كان‬
‫وده يدخل على شذى ويخنقها بيده ‪ .....‬بس كان‬
‫ما سك أعصابه في سبيل انه يتأكد من اللي في‬
‫باله ‪ .....‬أول ما اطلعوا عبير و شذى اللي كانت‬
‫تشوف راشد بنظرات احتقار من الغرفة قام‬
‫سلمان عشان يوديهم ‪ .....‬أم سلطان وقفتهم‬
‫عشان توصيهم يشترون أغراض لختهم الكبيرة‬
‫وعيالها ‪ ....‬وهي تكلمهم رن جوال شذى ‪.....‬‬
‫قالت لها أم سلطان ‪ :‬قولي لخوكي يصبر شوي‬
‫‪......‬‬
‫ردت شذى على الجوال بسرعة بدون ما تشوف‬
‫الرقم ‪ .......‬شذى ‪ :‬الو ‪............. ...‬‬
‫سلمان ؟‪............................................‬‬
‫‪ ......... .....‬سلمان‬
‫؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫أرفعت شذى الجوال عن أذونها عشان تشوف‬
‫إذا الجوال فيه إرسال ول ل‬
‫؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬

‫حست ان الدنيا تدور فيها ‪ ....‬مستحيل ‪....‬‬
‫مستحيل ‪ ...........‬لفت ببطى صوب راشد اللي‬
‫كان ماسك جواله في يده وهو يشوفها من فوق‬
‫إلى تحت بنظرات تلتهب من الغضب و الحره‬
‫اللي فيه ‪ .....‬سكر التصال اللي مسويه من‬
‫جواله ‪ .....‬وطلع جوال خالته من جيبه وقام وهو‬
‫يقرب من شذى وخالته إلى ان وقف قدامهم‬
‫‪ ....‬وقال ‪ :‬سمي يا أم سلطان جوالس ‪ ....‬ولف‬
‫على شذى اللي كانت تشوف جوال أمها في يده‬
‫وهو يقول ‪ :‬عسى ما شر جوالس فيه شيء‬
‫؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ورجع يكمل لما أشرت‬

‫شذى اللي نزلت رأسها في الرض برأسها‬
‫أشارة ل ‪ :‬والله يا خالتي كان ودي تقعدون‬
‫عندنا أكثر على القل إلى ان تحضرون عرسي‬
‫‪ .........‬هذي الجملة ما خلت شذى بس ترفع‬
‫رأسها تشوفه ال خلت كل اللي في الصالة‬
‫يشوفون راشد ‪.................‬‬
‫قالت أم سلطان ‪ :‬جعله مبارك يا راشد عزمت‬
‫تعرس ؟؟؟؟؟ من بتأخذ ان شاء الله‬
‫؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫راشد وهو يحط عينه في عين شذى قال ‪ :‬بأخذ‬
‫هوى بالي ‪ ....‬وحالي ومالي وعزوتي ‪ ...‬وشيخة‬
‫البيض كلهم ‪ ..............‬بعد اللي قاله راشد‬
‫أبوه كان وده يقوم يرزف في الصالة من‬
‫الفرحة ‪ ....‬واخيرا ً قرر راشد يسمع‬
‫كلمه‪ .....................‬اما شذى فتذكرت على‬
‫طول الملف اللي كان في كمبيوتر راشد اللي‬
‫كان اسمه ( الهوى ) تأكدت أنها وضحه ما‬
‫أقدرت تمسك نفسها أكثر أرجعت لغرفتها‬
‫بسرعة وهي تبكي‪.‬‬

‫وضحه اللي كانت قاعدة مع نورة ونوف العصر‬
‫بعد ما راحت نجله بيتها ‪ .....‬كانت تشوف ميمي‬
‫بنت مبارك اللي أصرت أنها تجي معها تشوف‬
‫فلة حقت الرومي ‪ ....‬جابتها نوف معها لن‬
‫أبوها اللي كان رافض أنها تروح مع نوف بيت‬
‫أهلها بعد الموقف اللي صار في الشاليه كان‬
‫مسافر دورة أسبوع ‪....‬‬
‫وضحه وهي تعدل لفت شيخة اللي في حضنها‬
‫بعد ما افتحوها الرومي وميمي اللي قاعدين‬

‫قدامها يشوفون شيخه أسالت نوف ‪ :‬نوف أنتي‬
‫رديتي على عمتس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫نوف ‪ :‬أرد على ويش‬
‫؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫وضحه ‪ :‬عن الموضوع اللي انفتح في‬
‫الشاليه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫نوف بعد ما أفهمت قصد وضحه أشرت لها تصبر‬
‫شوي ‪ ...‬وقالت لميمي والرومي ‪ :‬قوما شوفوا‬
‫يوغي ذا الحين جاء على أم بي سي ثريه‪....‬‬
‫وإشارة على تلفزيون الصالة ‪ .....‬وبعد ما‬
‫اطلعوا البنات من غرفة نورة‪ ....‬لفت نوف على‬
‫وضحه وقالت ‪ :‬وأنتي ليه تسالين ذا الحين عن‬
‫ذا السالفة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫وضحه ‪ :‬أبي اعرف وش رديتي عليهم‬
‫؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫نورة ‪ :‬وضوح وش عندس‬
‫؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫نوف ‪ :‬اصبري نورة ‪ ....‬وضوح أنا بقولس الصدق‬
‫‪ ...‬أمي قالت لي ل تردين عليهم ذا الحين‬
‫وقولي ان البنت تفكر إلى ذا الحين يمكن‬
‫تغيرين رايس بعدين ‪...........‬‬
‫وضحه ‪ :‬وعمتس صدقت أني أفكر طول ذا‬
‫الوقت‬
‫؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫؟‬
‫نوف ‪ :‬ما ادري بس هي كلت قلبي كل يوم‬
‫تسال ما ردت عليس وضحه ؟؟؟؟ وأنا مره أقول‬
‫تفكر ومره أقول تحاتي ل يصير مشاكل مع بيت‬
‫عمي ‪ .....‬ومن ذا العذار كل يوم ‪ ........‬بس‬
‫تبين الصدق هي تحبس واجد ومن يوم ما‬
‫أعرست وهي تشرق بطاريس ‪ ....‬كأنها‬
‫شايفتس ول هي مصدقه عمرها ‪ ...‬أول كانت‬
‫تلمح وتتمنى وعقب ما أعرفت انس رديتي راشد‬

‫جابتها على البلطة ‪ ....‬والعلم عند الله أنها‬
‫مدخلتس في راس ولدها عدل ‪ ....‬الرجال لجاء‬
‫طاريس قدامه قام يتسمع للحكي وصار وجهه‬
‫حمر‪............‬‬
‫أسكتت وضحه شوي بعد ما أسمعت كلم نوف‬
‫وبعدين قالت ‪ :‬نوف قولي لمي أني غيرت رائي‬
‫‪......‬‬
‫نورة اللي أفهمت وضحه بس حبت تتأكد قالت ‪:‬‬
‫يعني ويش غيرتي رايس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫وضحه ‪ :‬يعني‪ ...............‬وسكتت لما أسمعت‬
‫صوت ألمسج ‪ ....‬أفتحته وضحه بعد ما أعرفت‬
‫الرقم المميز اللي مطرشه ‪ ....‬ابتسمت ابتسامة‬
‫حزن وهي تقرا اللي فيه وامسحته على طول‬
‫‪.................‬‬
‫(( الخوف ظلما ‪ ..‬والقلوب أطفال‬
‫ف ‪ ..‬يقطع المال‬
‫والشك سي ٍ‬
‫والهوى ملح الليالي ‪ ..‬وأجمل القدار‬
‫عنه ل تسأل حبيبي ‪ ..‬وفيه ل تحتار‬
‫العمر واحد ‪ ..‬والليالي قصار ‪)) ..‬‬
‫ورجعت تكمل لنورة ‪ :‬يعني وفقت أتزوج مبارك‬
‫‪.. ..................................................‬‬
‫الجزء الرابع والعشرون ‪:‬‬

‫أم حمد طلعت تعميم رسمي لكل بناتها ان ما‬
‫وحده فيهم تجيب طاري موافقة وضحه على‬
‫مبارك حتى قدام الجازي ‪ .....‬كانت تبي تستغل‬
‫فرصة ان مبارك مسافر في أنها تشاور ابو‬
‫سعيد وسعيد وحمد بعقل وهدوء ‪ ....‬وعشان‬
‫يعرفون كيف يتفاهمون مع ابو راشد وعياله ‪....‬‬

‫قبل ل يسمعون من برى وتشب الحريقة‬
‫‪......... ..................................................‬‬

‫سعد ‪ :‬النوري ‪ ...‬سكري الباب شوي أبيس في‬
‫سالفة ‪.................‬‬
‫نورة بعد ما سكرت الباب ‪ :‬خير‬
‫؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫سعد ‪ :‬خير ‪ ..........‬أمس فليل جاني راشد في‬
‫غرفتي ‪ ..‬وطلب مني حاجه ‪ ....‬هو ما هب مني‬
‫‪ ...‬منس بس أنا وسيط بينكم ‪........‬‬
‫نورة ‪ :‬من عيوني والله باللي اقدر عليه ‪........‬‬
‫بس وش يبي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫سعد ‪ .............. :‬يبيس تشاورين وضحه ‪ ...‬إذا‬
‫هو رجع يخطبها بتوافق ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫نورة كانت تشوف سعد وهي متنحه وقالت ‪:‬‬
‫ههههههههههههههههها ‪...........‬‬
‫سعد ‪ :‬وش ها بعد ؟؟؟؟ نقولس شاوريها إذا‬
‫خطبها بترده مره ثانية ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫نورة صدق متعودة ما تخش شيء على سعد بس‬
‫في ذي السالفة كانت عندها مصلحة وضحه‬
‫الهم وعشان كذا ما جابت له طاري مبارك‬
‫وقالت ‪ :‬ان شاء الله بشاورها واللي الله رايده‬
‫بيصير ‪...........‬‬

‫راشد اللي كان ينطر رد وضحه على أحر من‬
‫الجمر‪ ......‬صحيح هو ما كان متوقع ردها في‬
‫نفس اليوم بس ما يأخذ ثلثة أيام ‪ .....‬يعني‬
‫وش تفكر فيه ‪ ....‬يا إيه‪ ......‬يا ل ‪......‬‬
‫؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫والصدمة كانت في رد وضحه اللي قالت أنها ما‬
‫لها خاطر في العرس ‪ ....‬عصب راشد في‬
‫البداية ‪ ..‬واعترض ‪ ...‬بس بعدين قال يمكن هي‬
‫ما خذه على خاطرها مني ومن اللي سويته في‬
‫المستشفى معها ؟؟ اجل زين اللي طرشت‬
‫عليها نورة قبل ل أقول لبوي عشان ما أنحرج‬
‫مع بيت عمي ‪ ....‬خلها شوي ال ان تبرد‬
‫السالفة‪ ...‬و بعدين ما لها عذر في شيء ‪....‬‬
‫وحتى إذا عيت ‪ ...‬ما علي منها بنعرس يعني‬
‫بنعرس ‪..................................................‬‬
‫‪...................................‬‬

‫أم حمد فاتحت ابو سعيد في موضوع وضحه‬
‫ومبارك ‪ ........‬ابو سعيد كان وده ان بنته تروح‬
‫في نصيبه‬
‫بس بعد كان خايف عليها من راشد وأبوه ‪......‬‬
‫هم يوم ردوا راشد قالوا ان البنت ما لها خاطر‬
‫في العرس‪ ..‬كيف يرجعوا ذا الحين ويقولون‬
‫لهم هي وافقت على واحد ثاني بس ما تبي‬
‫ولدكم ‪ .....‬اجتمع ابو سعيد مع عياله ‪ .....‬وتم‬
‫التفاق ان يتفقون مع مبارك اللي ابدوا أهله‬
‫استعدادهم أنهم يتفاهمون مع ابو راشد وعياله‬
‫‪ ...‬ان مبارك وأهله يجون لهم على أساس خطبه‬
‫بس ونخلي ابو راشد يحضرها ‪ ...‬وهم مجتمعين‬
‫للخطبة أيقربونهم وأيجبون املك ويملكون‬

‫بسرعة في نفس القعدة ‪ ....‬بدون ما يخلون حق‬
‫ابو راشد مجال انه يعترض على الخطبة قدام‬
‫الرجاجيل ‪ ...........‬ولن هو الوحيد اللي له كلم‬
‫على أولده وإذا أبوه وافق هو ما هب بمعترض‬
‫‪ .......‬ومع هذا لزم يصبرون شوي إلى يرجع‬
‫الرجال من الدورة ‪ ....‬وعقب نوف ترد عليهم‬
‫خبر ‪.................................‬‬

‫بداء العام الدراسي الجديد ‪ .....‬ومع رجوع وضح‬
‫للدوام تغيرت نفسيتها كثير ‪ .....‬كان تأثير سارة‬
‫و اللي تسويه كل يوم من سوالف وضحك في‬
‫المدرسة باين على وضحه في البيت ‪..........‬‬
‫عبدالله بداء هو بعد يداوم في الجامعة آخر‬
‫كورس له ‪ ............‬ونجله هذا الكورس أخذت‬
‫عدد ساعات قليل لن العرس تحدد بعد شهرين‬
‫‪ ......‬وكانت تبي يكون عندها وقت لتسوق‬
‫‪ ........‬وتجهيزات العرس ‪ ...........‬اما راشد‬
‫فاهو على حاله مع دوامه ‪ ........‬بس الشيء‬
‫اللي زاد عليه هو فكرة زواجه من وضحه اللي‬
‫صارت مسيطرة عليه ذا اليومين ‪ .....‬و باربي‬
‫البدوية اللي كان ينام كل لليلة وهو يتخيلها‪......‬‬
‫يحاول يتذكر كل تفصيل وجهه وهي صغيره‬
‫ويتخيل كيف بتكون وهي كبيرة ‪ .....‬وطبعا ً كل‬
‫شيء يتخيله لزم يتناسب مع الوردي ‪............‬‬
‫الشيء الوحيد اللي كان تاعب خيال راشد ‪.......‬‬
‫هو شعر وضحه الحمر حاول معه بس ابد ما‬
‫مشى مع الوردي ‪ .............‬أما عيون وضحه‬
‫فما كانت تتعبه في شيء ‪ .....‬ما عليه ال انه‬

‫يغمض عيون ويشوفها ‪.........‬‬

‫راشد اللي اشتاق لعيون وضحه كان يدور عذر‬
‫بس عشان يروح بيت عمه ويشوف وضحه‬
‫وعيونها ‪ ...‬لكن ما في فايده راح مرتين ‪ ....‬بس‬
‫ما قدر يدخل البيت لن عمه وعياله يكنون في‬
‫المجلس الخارجي ‪..‬‬
‫اليوم كان هو اليوم اللي بترجع فيه نورة البيت‬
‫هي وشيخة ‪ ......‬أم راشد اللي كانت تبي تسوي‬
‫لنورة بكره عشاء ‪ ....‬عشانها طلعت من‬
‫الربعين ‪ ....‬كان عندها كم مشور بتروحهم‬
‫وبعدها تبي تروح بيت ابو سعيد عشان تأخذ‬
‫العود اللي اموصيه جارت أم حمد تجيبه لها ‪.....‬‬
‫راشد اللي كان توه جاي من الشغل تعبان من‬
‫سمع أمه تتواعد مع أم حمد في التلفون وهو‬
‫رأسه وألف سيف انه هو اللي يوديها كل‬
‫مشاوريها ‪ .........‬لبس وتكشخ ‪ .....‬وروح مع‬
‫أمه ‪..................................................‬‬

‫تعب راشد من كثر الدواره مع أمه ‪ ....‬بس كل‬
‫التعب راح أول ما دخل الرنج من باب بيت عمه‬
‫‪ ....‬وقف السيارة في نص الحوش ‪ ....‬وعطاها‬
‫هرن طويل ‪ ....‬كأنه يقول لهل البيت ‪....‬‬
‫وخروا عن الخيل توطاكم ‪ ....‬راشد جاء وبيدخل‬
‫‪ .....................‬وهو ينزل أمه من السيارة‬
‫شاف وحده بعباتها واقفة ‪ ...‬لحظات وعرفها‬
‫كانت وضحه واقفة عند باب الصالة القزاز من‬

‫داخل تشوفهم ورجعت تدخل المجلس الداخلي‬
‫‪ .......‬بعد أدخلت المجلس الداخلي والله ما حد‬
‫يدخل أمي المجلس ال أنا اليوم ‪ ............‬ولن‬
‫الباب القزاز كان مفتوح ادخلوا ‪....‬‬
‫أم راشد اللي ما انتبهت لوضحه قالت‪ :‬خلص أنا‬
‫ذا الحين بروح داخل بالحالي ما ني بباطيه عليك‬
‫‪ ....‬بس بأخذ أغراضي‪ ...‬وبجيك ‪..............‬‬
‫راشد وهو يمسكها من يدها ‪ ...‬قال ‪ :‬وين ؟؟؟‬
‫وين ؟؟؟ تعالي ندخل المجلس وندق على أم‬
‫حمد تأمر لنا بالقهوة أنا راسي أوجعني من‬
‫الدواره وراس ‪ ...........‬ولمها وهو يلف فيها‬
‫صوب باب المجلس الداخلي‪..‬‬

‫وضحه اللي كانت لبسه ومتعدله ‪ ...‬المكياج‬
‫الكامل والريحه اللي تدوخ ‪ ...‬والعباية‬
‫الكاشخة‪ ....‬أول ما أسمعت صوت الهرن‪....‬‬
‫اطلعت بسرعة ‪ ...‬تشوف إذا كان محمد وحمده‬
‫هم اللي جاين ‪ ..‬ول ؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫صدمها انه طلع راعي الرنج السود هو اللي‬
‫جاي ‪ ....‬أدخلت المجلس الداخلي عشان تنخش‬
‫خصوصا ً بعد ما شافت أم راشد ‪ ....‬ما كانت تبي‬
‫تطلع أتسلم عليها قدام راشد وهي بذا الشكل‬
‫‪ ...‬واللي زاد وقطا ريحة عطورها القوية‬
‫‪ ...................‬بس السبب الحقيقي اللي خلها‬
‫تدخل هو أنها ما تبي تشوف راشد أو تسمعه أو‬
‫تتكلم معه ‪ .....‬بعد ما وافقت على مبارك ‪......‬‬

‫أول ما ادخلوا المجلس على وضحه انحرجت‬
‫شوي من نظرات راشد لها ‪ ....‬نظرات عمره ما‬
‫شافها بها ‪ .....‬كأنه يرسمها بعينه ‪ .....‬وضحه‬
‫اللي كانت قاعدة على الكرسي وقفت وهي‬
‫تحاول تركز نظرها على أم راشد وجات تسلم‬
‫عليها وتتحفاها ‪ ...........‬وهي تجاهد أنها ما‬
‫تلتفت صوب راشد ‪ ......‬اللي من أول ما دخل‬
‫وهو ما نزل عينه عنها ‪ .....‬شكل وضحه وهي‬
‫قاعدة على الكرسي بين باقة الورد وسلة‬
‫الكافي ‪ ....‬وهي كاشخة‪ .....‬وعينها ‪ .....‬عينها‬
‫اليوم محلوه بزود ‪ ...‬اللون الوردي اللي حاطته‬
‫على جفنها عذب مع الكحل ‪ .....‬بعد شوي عنهم‬
‫‪ ...‬وقعد على كرسي بعيد عنهم وهو يقول ‪:‬‬
‫كيف حالس يا بنت محمد ؟؟؟؟؟ اربس بخير‬
‫؟؟؟؟؟؟ ‪.................................‬‬
‫وضحه اللي أقعدت جنب أم راشد وهي تحاول‬
‫ان تدفن نفسها في الكرسي عشان تنخش وراء‬
‫أم راشد ‪..‬ردت عليه ‪ :‬بخير ‪ ...‬أنت وش‬
‫حالك؟؟؟؟ ووش حال عمي ؟؟؟ والعيال سعد‬
‫عبدالله ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫راشد ‪ :‬والله كلهم بخير ما ينشدون ال عنس‬
‫‪.................‬‬
‫أم راشد ‪ :‬بنتي أمس وينهي‬
‫؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫وضحه ‪ :‬إيه ‪ ...‬فديتس راحت مع نوف أقريب‬
‫وبتجي ان شاء الله ‪ ....‬بس اغرضس موجودة ذا‬
‫الحين بجيبها لس ‪ .....‬وقامت وضحه بسرعة‬
‫عشان تروح تجيب كيسة العود من الصالة حق أم‬
‫راشد ‪.....‬‬
‫وهي عند الباب قال لها راشد ‪ :‬أقول يا بنت‬
‫محمد ما به قهوة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬

‫وضحه اللي كانت تبي تفتك من راشد بأسرع‬
‫وقت قالت بعد ما أحرجها ‪ :‬آآآآآآآآآفا يا ذا العلم‬
‫كيف ما به قهوة‬
‫؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫جابت الكيسة بعد ما قالت للخدامة تجيب القهوة‬
‫‪ ..............‬حطت وضحه الكيس جنب أم راشد‬
‫وصبت القهوة لراشد اللي كانت منجبره تقرب‬
‫منه عشان تمده بالفنجال ‪..............‬مدت‬
‫الفنجال بس وهي مبعده عنه ‪ ..........‬راشد‬
‫اللي كان متسند على الكرسي فز عشان يقدر‬
‫يأخذ الفنجال من يدها ‪ .....‬وأول ما خذاه رجع‬
‫يتسند على الكرسي وهو مغمض عينه ويأخذ‬
‫نفس عميق ويقول بصوت واطي ‪ :‬حي الحياة ذا‬
‫الروايح ول بلش ‪..............................‬‬

‫وضحه كرت على طول وراحت تقهوي أم راشد‬
‫وهي تتنافض ‪..‬ل تخلينه يسيطر عليس ‪ ...‬بس‬
‫شم عطري ‪ .‬حرام ‪ ...‬هو قليل أدب ويدري انس‬
‫في المجلس هو اللي متعمد يدخل ما هب أنتي‬
‫اللي طالعه له ‪ ..‬رن جوال وضحه وهي تصب‬
‫الفنجال لم راشد ‪ .............‬راشد كان يشوف‬
‫الجوال اللي يعرف كل شيء فيه وهو يرن ‪....‬‬
‫وضحه حطت الدلة من يدها وراحت تشوف من‬
‫وهي تدعي ربها أنها تكون حمده عشان تخليها‬
‫تدخل عليهم وتخفف الضغط اللي عليها‬
‫‪ ................‬لكنها اطلعت سارة ‪ .....‬وضحه ما‬
‫كانت تبي ترد على سارة قدام راشد وهي تعرف‬
‫ألسان سارة الطويل ما راح تسكت وهي ما هي‬
‫بعارفه ترد عليها قدامهم ‪ ........‬غصب عليها‬
‫أرفعت عينها صوب راشد اللي كان يشوفها‬
‫بنظرة تحدي عشان ترد على الجوال ‪.......‬‬

‫وضحه اللي قررت أنها تسفه راشد ردت على‬
‫سارة ‪ :‬هل سارة ‪..........‬‬
‫سارة ‪ :‬وضوح متى بتين ؟؟؟؟؟؟؟ يقولن أهل‬
‫المعرس يو ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وضوح والله إذا ما‬
‫يتي أني بزعل عليج ‪...............................‬‬
‫وضحه اللي حاولت تخلي نبرت صوتها قوية‬
‫وهي تتكلم ‪ :‬يا أختي قلت لس أني ما ني‬
‫بقادرة أجي أبوي ما رخصني ‪....‬وش أسوي ‪....‬‬
‫سارة ‪ :‬جان قلتي لسعيد هو يقول له ‪ .....‬ابوج‬
‫ما يرد سعيد ‪..........‬‬
‫وضحه ‪ :‬قلت لسعيد وهو بعد ما رخصني ‪...‬‬
‫وسكتت وضحه وهي تلف على راشد يوم قال‬
‫بصوت عالي يسمع سارة بعد ما تذكر كلمها عن‬
‫راعي الرنج ‪ :‬ما قلتي لراعي الرنج كان‬
‫رخصسس ‪.....‬‬
‫تمت وضحه تشوف راشد شوي وهي تسمع‬
‫سارة تقول ‪ :‬فديته والله هو الشيخ ‪ ....‬وضوح‬
‫من هذيه اللي يتكلم راعي الرنج‬
‫؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟ ؟؟؟‬
‫وضحه اللي كانت تبي تضيع سؤال سارة راحت‬
‫تقعد جنب أم راشد اللي كانت مفتشله من‬
‫لقافت ولدها ‪ ...‬وقالت ‪ :‬أنتي ذا الحين إذا ما‬
‫جيتس منتي بمتملكه‬
‫؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫سارة ‪ :‬وضوح حرام عليج ‪ ....‬أنتي اعز صديقة‬
‫عندي وابيج تكونين معاي في هذا اليوم‬
‫‪........‬ووعدج لحضر مب ملجتج ال دخلتج على‬
‫راعي الرنج ‪....‬بعد شتبين‪ .....‬بس تعالي الحين‬
‫‪......‬فديت روحج وضوح‬
‫‪..............................................‬‬
‫وضحه استوى وجها احمر وهي تسمع كلم سارة‬
‫‪ ...‬قالت ‪ :‬سارة حبيبي اسمحيلي والله كان ودي‬

‫أكون معاس ‪ ...‬بس والله ما اقدر‪........‬‬
‫سارة اللي أفقدت المل من جيت وضحه سكرت‬
‫وهي زعلنة‪ .......‬وأول ما سكرت قالت لها أم‬
‫راشد ‪ :‬ليه يا بنتي ما رحتي لخويتس ؟؟؟؟؟؟‬
‫كان يوم أبوس ما هب راضي تروحين بالحالس‬
‫اخذتي أمس وشلتي عليها قهوة ورحتي تطلين‬
‫عليها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫وضحه ‪ :‬ول لس لوا ‪....‬أنا بروح لها مع حمده‪...‬‬
‫أبوي مرخصني ‪ ...‬بس أنا العب عليها‪ ....‬وحتى‬
‫قهوتي قدها بارزه وأشرت وضحه على باقة‬
‫الورد وسلة الكافي الكبيرة ‪ .......‬وما كملت عن‬
‫الكيك يوم اشر راشد بالفنجال اللي في يده‬
‫عشان تصب له قهوة وهو يفكر والله تطورا‬
‫البدويات اخبر اقهوتهم بلليط و عصيدة وذا‬
‫الحين كافي وورد ‪...............................‬‬
‫وهي تأخذ الفنجال منه وتصب له القهوة قال‬
‫بصوت واطي ‪ :‬وأنا أقول وش له ذا التكنخ اليوم‬
‫؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫صبت وضحه القهوة وعطته إياه وهي تقول له ‪:‬‬
‫سم ‪..............‬وفي خاطرها تقول ليتها سم ‪...‬‬
‫راشد ‪ :‬سم الله عدوس يا أم زايد ‪.....‬بس‬
‫بقولس شيء تر كلمة حبيبي ما تنقال لكل من‬
‫جاء ‪..............‬‬
‫وضحه اللي وصلت حدها منه قالت بصوت عالي‬
‫له لن أمها يوم أدخلت تسلم على أم راشد‬
‫سوت ضجة ‪ :‬الوله أنا ما ني بأم زايد ‪....‬‬
‫والثانية كلمة حبيبي ما أقولها ال للي يستأهلها‬
‫عندي ‪.........‬‬
‫راشد بكل برود أعصاب رد عليها مستغل فرصة‬
‫انشغال العجايز ‪ :‬ما هب كيفس ‪ .......‬أم زايد‬
‫يعني أم زايد ‪ ...‬رضيتي ول انرضيتي‬

‫‪...........................‬وقام يسلم على أم حمد‬
‫اللي شافها جايه صوبه ‪......................‬‬

‫وضحه اللي أحضرت ملكة سارة كانت حاضره‬
‫معهم بالجسد بس ‪ .....‬لكن فكرها وعقلها كله‬
‫كان في كلمة راشد ‪( .....‬ما هب كيفس ‪.......‬‬
‫أم زايد يعني أم زايد ‪ ...‬رضيتي ول انرضيتي )‬
‫‪ ....‬وش يقصد بذا الكلم ؟؟؟؟؟؟؟ يمكن ما كان‬
‫يقصد شيء بس كان يبي يغايضني بالحكي‬
‫؟؟؟؟؟؟؟ ل راشد ما هب هو اللي يغايض‬
‫بالحكي ‪ ...‬راشد إلى قال فعل ‪ .........‬يعني‬
‫ويش ؟؟؟؟ يبي يخطب مرة ثالثه ؟؟؟؟؟؟ ل ل‬
‫توه خاطب وأنا رديته ؟؟؟؟ بس يسويها راشد‬
‫ويخطب مره ثالثه ‪ ....‬هو عشان خاطر عمي‬
‫خطب مرتين ‪ .....‬وش اللي بيرده عن‬
‫الثالثة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ الله يستر منك يا راشد‬
‫‪....................................‬‬

‫الجازي اللي كانت من صبح في بيت أهلها‬
‫وبتبات عندهم ‪ ...‬واستقبلت وضحه ومرت عمها‬
‫في الصالة‪ ....‬ودت وضحه غرفة نورة عشان‬
‫يشوفون نورة وتفصخ وضحه عبأتها بعيد عن‬
‫النسوان اللي قاعدين في الصالة تحت ‪ ...‬قالت‬
‫‪ :‬وضوح ليه لبسه قلبيه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬

‫وضحه وهي تطوي عبايتها ‪ :‬ليه وش فيها قلبيه‬
‫مغربية ؟؟؟؟ ما هيب حلوة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫الجازي ‪ :‬ل حلوة بس أنتي عندس بدلت واجد‬
‫حلوة ‪ ....‬ليه ما لبستي وحده منهم‬
‫؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫وضحه وهي تشيل العضاضة من شعرها ‪:‬‬
‫لسببين ‪ ....‬أول أمي تقول إذا بتدخلين تقهوين‬
‫النسوان ما تفصخين عباتس وأنتي لبسه بدله‬
‫قدام النسوان ‪ ....‬وانتوا الله خير في كل‬
‫مناسبة تطقون وتطيح في راسي أنا اللي‬
‫اقهوي عشان كذا اختصرت الموضوع ولبس‬
‫قلبيه ‪ ...‬ما اقدر اقهوي بالعباية ‪......‬‬
‫الجازي وهي تمسك شعر وضحه بيدها تشوفه ‪:‬‬
‫والثاني ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫وضحه ‪ :‬الثاني الله يسلمس أني ما أحب اقعد‬
‫مع النسوان الكبار وأنا لبسه شيء ضيق ‪...‬‬
‫تحسين بالحراج ‪ ....‬يقزونس قز من فوق اللي‬
‫تحت ‪.......‬‬
‫الجازي ‪ :‬وضوح يجنن عليس الهاي ليت ‪....‬‬
‫عجيب ‪..........‬‬
‫وضحه ‪ :‬حلو ؟؟؟؟ خليتها تسويلي اللون الشقر‬
‫مع العسلي ‪ ....‬نورة حطت نفس اللوان بس ‪..‬‬
‫بس ما عجبها ‪......................‬‬
‫الجازي ‪ :‬يمكن عشان شعرها اسود وشعرس‬
‫بني ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫وضحه وهي تشوف نفسها في المنظرة ‪ :‬يمكن‬
‫‪ ........‬البس شيله ول ما البس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫الجازي ‪ :‬للل حلو كذا الشعر البني على‬
‫القلبية السكرية ‪ ...‬والهاي ليت ‪ ....‬قطعة يا‬
‫وضوح‪.....‬‬
‫وضحه ‪ :‬ما تشوفين فتحة الصدر كبيرة‬
‫شوي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ أخاف من أمس وأمي‬
‫يقومون علي ؟؟؟‬

‫الجازي ‪ :‬وش عليس منهم يا أبوي تهني‬
‫بشبابس ‪.....................................‬‬

‫راشد أول ما رجع من المستشفى سيده على‬
‫المجلس الخارجي ‪ .....‬قعد في المجلس مع‬
‫سعد وأبوه اللي مسويه لهم أم راشد حضر‬
‫تجول ما يدخلون البيت ‪.......‬‬
‫راشد وهو يضحك على سعد اللي كان متملل‬
‫وخاطره يدخل يلعب مع بنته ‪ :‬انتوا من متى‬
‫هنا ؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫سعد اللي ضايق ‪ :‬من يوم ما رحنا لصلة المغرب‬
‫إلى ذا الحين ما دخلنا البيت ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫ابو راشد اللي يبي يغايض سعد ‪ :‬تحاكه عن‬
‫نفسك ‪ ..‬أنا دخلت وسلمت على بنت على‬
‫الصغيرة ‪ ...‬وعلى بنات محمد جعلني ما أخل‬
‫منهم ‪ .....‬قال آخر جمله وهو ينقل نظره بين‬
‫راشد وسعد ‪.............‬‬
‫راشد اللي تشقق من الفرح لدرجة انه ما نتبه‬
‫للسؤال الغبي اللي أساله ‪ :‬ليه بيت عمي بيجون‬
‫؟؟؟؟؟؟‬
‫لف عليه سعد ‪ :‬ل هم أصل ً ما كانوا بيجون‪...‬‬
‫بس جاو عقب ما طلق عليهم أبوي ‪ .....‬ما ألوم‬
‫عبود فيك ؟؟؟ ثور ؟؟؟؟؟؟ يوم العشا لبنتهم‬
‫كيف ما يجون ؟؟؟؟ وكمل بعد ما لف على أبوه ‪:‬‬
‫وأنت متى دخلت يوم أني معك من صلة المغرب‬
‫؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫ابو راشد ‪ :‬دخلت يومك تحورف في سيارتك‬
‫‪......‬‬

‫سعد ‪ :‬اجل يوم خلوك تدخل أنا بعد بدخل ‪....‬‬
‫ووقف عشان يروح ‪ ........‬امسكه راشد من يده‬
‫عشان يقعد وقال له ‪ :‬اقعد‪ ....‬أنا من يوم ما‬
‫رجعت الدوحة وأنا ما قد شفتك بعد المغرب في‬
‫البيت ‪ ...‬وش اللي جرا عليك اليوم ال تدخل‬
‫البيت ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫سعد وهو يقعد ‪ :‬يا أخي أنا رجال ما جاني عيال‬
‫ال عقب الشين ‪ ....‬وأبي اقعد مع بنتي شوي‬
‫حرام يعني ؟؟؟؟؟ اقعد مع بنتي‬
‫؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫ابو راشد وهو يبتسم ‪ :‬بنتك ول بنت محمد‬
‫؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫سعد ‪ :‬خلينا بنات محمد كلهم لك‬
‫‪..................................................‬‬
‫‪............‬‬
‫نجله اللي كانت واقفة مع وضحه في المطبخ‬
‫الداخلي في بيت ابو راشد عشان يطلعوا الحلو‬
‫من الثلجة حق العشاء قالت ‪ :‬عمتي شفتي أم‬
‫مبارك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫وضحه اللي لهية في الترتيب ‪ :‬إيه سلمت عليها‬
‫‪ ...‬ليه تنشدشن ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫نجله ‪ :‬ل اقصد شفتي كيف تشوفس‪ ...‬بتاكلس‬
‫بعيونها ‪ ...‬وكل شوي تشوف النسوان إذا حد‬
‫منهم يشوفس ول ل‬
‫؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫وضحه اللي وقفت عن الترتيب بعد كلم نجله‬
‫قالت ‪ :‬تشوفني فهمتها ‪ ...‬بس تشوف النسوان‬
‫ليه ؟؟؟؟؟؟؟‬
‫نجله ‪ :‬ما ادري روحي أنتي اسأليها‬
‫ليه؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫وضحه اللي كانت تبي تنهي الموضوع مع نجله‬
‫قالت لها‪ :‬ل أسالها ول تسألني ‪ ....‬وأنتي ما‬
‫لس حاجه في النسوان خلس مع عمتس ابرك‬

‫لس ‪..........................................‬‬

‫سعد ‪ :‬قم ل ترقد ‪ ...‬قم خلنا ندخل البيت‬
‫‪...................‬‬
‫راشد ‪ :‬رحوا النسوان ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫سعد ‪ :‬ل ما راحوا ‪ .....‬والله أنا ما خبرت عشا‬
‫إلى الساعة عشر ونص‪ .....‬قم أمك ما قدرت ال‬
‫علينا ول رجلها دخلته يرقد ‪ ....‬تلقاه ذا الحين‬
‫فاتح التلفزيون على الواحة وراقد ‪...............‬‬
‫راشد ‪ :‬حي عبود ارتاح من ذا الحصار ‪....‬‬
‫سعد ‪ :‬اسكت ضارب في راسي أدق سلف وروح‬
‫له النقيان أبات عنده ‪ ...‬ابرك من ذا الحبسة ‪....‬‬
‫واخذ جواله من الطاولة واتصال على نورة‬
‫عشان تسوي لهم طريق من صوب باب المطبخ‬
‫الداخلي لنه قريب من الدرج ‪ .........‬سوت نورة‬
‫لهم طريق واركبوا على طول ‪ ....‬وهم كانوا‬
‫يركبون الدرج راشد كان يسمع صوت ألغاني‬
‫جاي من المجلس الداخلي وقال لسعد ‪ :‬وين‬
‫تبيهم يرحون وأم راشد فاتحه لها ملعب رقص‬
‫داخل‪.‬‬
‫سعد قال لنورة اللي تركب معهم الدرج ‪ :‬لعبتي‬
‫أم شيخة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫لفت عليه نورة وقالت وهي منحرجه من راشد ‪:‬‬
‫عشان تلعب أمي شيخة على ظهري بالعصا‪....‬‬
‫راشد وهو يدخل غرفته قال لنورة ‪ :‬نورة قولي‬
‫لختس ل تلعب هي بعد عشان ما العب العصا‬
‫عليها ‪..‬‬
‫ودخل وسكر الباب في وجه سعد ونورة اللي‬

‫قعدوا يشوفون الباب مسكر فترة ‪ .....‬صادمهم‬
‫كلم راشد ‪ ..‬سعد وهو يفتح الباب عشان يدخل‬
‫لغرفتهم قال ‪ :‬حار ذا الرجال الله يعينها عليه‬
‫‪.................‬‬
‫اما نورة فكانت خايفه أكثر من أنها مصدومة‬
‫‪ .....‬الله يستر يا راشد هذا وأنت ما دريت عن‬
‫مبارك كيف ل عرفت‬
‫؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟ ورجعت تنزل لنسوان ‪...........‬‬

‫راشد اخذ له دش دافي عشان ينام بعمق ‪....‬‬
‫سكر الليت وتوه يسحب الملحف عليه تفاجئ‬
‫بباب غرفته اللي نسى يقفله ينفتح بقوة ‪......‬‬
‫ما شاف من اللي دخل في البداية لن النور كان‬
‫من ورآها ‪ ...‬بس عرفها من صوتها لما قالت ‪:‬‬
‫راشد نمت ؟؟؟؟ قم عشان تعطيني الكريم‬
‫‪...................‬‬
‫راشد ‪ :‬اعطيس أجدري ‪ ...‬عنبوا غيرس أنتي ما‬
‫تستحين كيف تفتحين الباب كذا ؟؟؟؟ وش قلة‬
‫الحياء اللي فيس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫الجازي اللي ما اثر فيها كلم راشد قالت بعد ما‬
‫أفتحت الليت ‪ :‬خلك من ذا ألحكي ‪ ...‬قم عطني‬
‫كريم الحروق اللي عطيت نورة منه يوم احترقت‬
‫يدها ‪ ....‬خلنا نحطه للمره المحترقة ‪..........‬‬
‫راشد قام يطلع الكريم للجازي بعد ما عرف ان‬
‫السالفة فيها وحده محترقة بس وهو يتحلطم‬
‫عليها‬
‫وهو يفتح باب الكبت قالت له الجازي ‪ :‬وخر عنك‬
‫‪ ...‬صدق دكتور ‪ ...‬بس تدري ‪...‬البجامة عجيبة‬

‫عليك ‪ ....‬أربها ما هي بحرير‪ ....‬أشوف ومسكت‬
‫البجامة ‪ ....‬ل اشوه ما هي بحرير ‪..............‬‬
‫راشد وهو يعطيها الكريم قال ‪ ....:‬أنا ما البس‬
‫الحرير و البجامة عجيبة غصب عنس ويومس‬
‫محتره لبسي رجلس يا الجنغليه ‪ ........‬المهم‬
‫حرق المره خطير يعني إذا تبي أشوفه أو‬
‫اوديكم المستشفى ما عندي مانع حاضري‬
‫لطيبين ‪ .....‬وراح يرقد في فراشه وقال‬
‫للجازي وهو يجر للحاف سكري الليت والباب‬
‫وراس يا الجنغليه‪....‬الجازي كانت تبي ترد له‬
‫السبة وتحرق قلبه ‪ ...‬وقفت شوي وهي تشوفه‬
‫يبتسم ويشوفها وبعدين قالت ‪ :‬شوف تودين‬
‫المستشفى يمكن بس تشوف الحرق احلم‬
‫‪....‬وقامت تشر على ارقبتها وصدرها وتقول ‪:‬‬
‫لنه من هنا إلى هنا وما نقدر نراويك ذا‬
‫المنطقة ال عقب العرس وطلعت وسكرت الليت‬
‫والباب بسرعة ورآها‬
‫راشد وهو يعدل رأسه على المخدة قال ما‬
‫اسخفس من مره ‪ ........................‬بس بعد ما‬
‫استوعب الكلم صرخ بأعلى صوته ‪:‬‬
‫اجويزيييييييييييييييييييييييييييييييييييييييي ييييي‬
‫يييييييييييييييييييي‬

‫الجازي أسمعت صوت راشد يناديها وهي على‬
‫باب غرفة عبدالله ابتسمت ابتسامة النصر لنه‬
‫مدام صرخ يعني فهم ‪................‬أدخلت وقالت‬
‫لنجله يوم ما شافت وضحه ‪ :‬وين هي ؟؟؟؟؟؟‬
‫هذا الكريم ‪.......‬‬

‫نجله أشارة على الحمام وهي تقول ‪ :‬في‬
‫الحمام مع ونوف ونورة ‪ ......‬نورة جابت لهم‬
‫ماء بارد عشان يحطونه على الحرق ‪ ....‬وعقب‬
‫راحت تقول لمي وتجيب لعمتي وضحه شيء‬
‫تلبسه بعد ما تغسل وتحط الكريم‬
‫‪........................................‬‬
‫وهم واقفين ادخلوا حمده ونورة ‪ .....‬وراحوا‬
‫سيده الحمام ‪ ....‬نورة كانت جايبه لوضحه روب‬
‫حمام عشان تقدر تفتحه وتحط الكريم على‬
‫راحتها ‪ ................‬طلعوها ما الحمام بعد ما‬
‫حطوا لها الكريم ونيموها على سرير عبدالله‬
‫قدام التكيف عشان يبرد عليها الحرق ‪.....‬‬
‫وضحه اللي كانت فوق وجع الحرق منحرجه من‬
‫أنها تقعد قدامهم بذا المنظر ول في غرفة‬
‫عبدالله بعد قالت لحمده ‪ :‬حمده وديني البيت‬
‫الله يخليس ما هي بعدله قعدتي كذا في غرفة‬
‫الصبي ولفت على نجله تسألها ‪ :‬نجول الباب‬
‫مقفول ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫الجازي ردت على وضحه قبل ل ترد نجله ‪ :‬إيه‬
‫مقفول ‪ ....‬وبعدين الصبي ما هب بمعيي عليس‬
‫ل تقعدين في داره ‪ ....‬وحنا أصل ً ما لقينا مكان‬
‫ثاني نوديس فيه ‪ ....‬جواهر ودارها مقفولة ‪....‬‬
‫وسعد ومرابط في داره ‪....‬والغرف اللي تحت‬
‫فيها نسوان يصلون ‪...............‬‬
‫حمده ‪ :‬أنتي كيف احترقتي‬
‫؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫وضحه ‪ :‬كنت في المطبخ أجيب اغسال لم حزام‬
‫‪ ....‬وحطيت لها ماء حار مثل ما قالت تبيه ‪....‬‬
‫وأنا شاله الملة دخل حمود المطبخ وكنت أبي‬
‫ارفع الغسال عنه ‪....‬وما مداني ارفع ملت‬
‫الغسال ال وإنا جايتس على وجهي في الرض‬
‫‪ ...‬ما ادري أنا في ويش جات رجلي ‪ ...‬بس‬
‫الماء الحار جاني كله في ارقبتي وصدري‬

‫‪..........................‬‬
‫نورة ‪ :‬ل بارك الله في أم حزام و‬
‫اغسالها‪...........................‬‬
‫نجله ‪ :‬ال من عيون أم مبارك اللي كانت‬
‫تشوفس طول اليوم ‪ ......‬اكلتس ‪.......‬‬
‫حمده ‪ :‬نورة ابيالت الشاهي حقت النسوان‬
‫خليتهم يغسلونهم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫نورة ‪ :‬ل حاطيتهم على طاولة الصالة يوم‬
‫سمعت صوت وضوح في المطبخ ‪.........‬‬
‫حمده ‪ :‬زين اجل أنا بروح وبجيكم بسرعة‬
‫‪ .....................‬وطلعت حمده مع رنت تلفون‬
‫غرفة عبدالله ‪ ......‬كلهم شافوا التلفون‬
‫‪ ..........‬راحت الجازي تشيل التلفون ‪ ....‬قالت‬
‫لها نورة ‪ :‬اجويزي ما لس حاجه في تلفون‬
‫الرجال ‪ ................‬وبعدين يمكن هو واحد من‬
‫أخوياه ‪....‬‬
‫الجازي ‪ :‬ويمكنها خويته ؟؟؟؟؟؟؟ لزم أرد على‬
‫التلفون ذي فرصة إني امسك على عبود شيء‬
‫من زمان وأنا خاطري امسك عليه شيء ‪.........‬‬
‫ومسكت السماعة ودت على التصال وهي تقول‬
‫‪ :‬الو ‪ .....‬بدون ما تنتبه لتثير الكلم اللي قالته‬
‫على اللي كانت قاعدة جنبه ‪ ........‬نجله كانت‬
‫منصعقه من فكرت ان عبدالله عنده خويه يعرفه‬
‫‪.................................‬‬
‫راشد ‪ :‬اجويزي ‪ ....‬وينس عن جوالس‬
‫؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫الجازي بخيبة امل ‪ :‬ذا أنت‬
‫؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫راشد ‪ :‬إيه أنا ‪ ..........‬وغير نبرة صوته وهو‬
‫يقول ‪ :‬الجازي من اللي محترقة‬
‫؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫الجازي ضحكت ضحكة طويلة على راشد وردت‬
‫عليه ‪ :‬قلبك وش يقولك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬

‫راشد ‪ :‬شوفي أنا إلى ذا الحين اكلمس عدل‬
‫‪ ..........‬ردي علي عدل قبل ل ادخل عليس‬
‫وراويس كيف الرد يكون‬
‫‪..............................‬‬
‫الجازي ما حبت تعصبه أكثر ل يسويها ويدخل‬
‫عليها يضربها ‪ :‬اللي قلت لك ‪....‬‬
‫راشد ‪ :‬وضحه‬
‫؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟ ؟‬
‫الجازي ‪ :‬إيه ‪..........‬‬
‫راشد اللي اشتط ‪ :‬يل يل‪ ...........‬قولي لها‬
‫تلبس عباتها بوديها المستشفى بسرعة ‪.....‬‬
‫الجازي قالت بصوت واطي ما توقعت ان راشد‬
‫يسمعه ‪ :‬أي عبايه الله يهديك خلنا نلبسها ثياب‬
‫قبل ‪ ...‬وكملت بصوت عالي لوضحه ‪ :‬يقول لس‬
‫راشد قومي بسرعة بيوديس المستشفى ؟؟‬
‫بتروحين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫وضحه من أسمعت اسم راشد زاد إحراجه وجرت‬
‫للحاف تتلحف فيه وهي تأشر برأسها‬
‫لللللللل للجازي ‪.................................‬‬
‫الجازي ‪ :‬تقول جزاك الله كل خير وما قصرت‬
‫بس هي ما تبي تروح ‪..........‬‬
‫راشد ‪ :‬زين الحرق كبير ؟؟؟ الجلد كرمش ؟؟؟‬
‫إذا كرمش لزم نحط لها كريم غير اللي عندس‬
‫‪......‬‬
‫الجازي ‪ :‬ل ما ذاب ول كرمش هو بس صار لونه‬
‫احمر شوي ‪ .....‬بس مساحة الحرق كبيرة ‪...‬‬
‫راشد ‪ :‬زين اجل أنا بروح اجبي لكم من‬
‫الصيدلية علبة كريم زيادة لن ذي العلبة على‬
‫أخرها وخلها كل ما ذاب الكريم تحط عليه مره‬
‫ثانية ‪ ...‬وان شاء الله بكره بيكون خف واجد‬
‫‪ ............‬أكيد ما تبي أوديها المستشفى‬
‫؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬

‫؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟‬
‫الجازي اللي كانت تشوف وضحه وهي تهف على‬
‫الحرق بالجريدة اللي كانت على الطاولة جنب‬
‫السرير ‪ .....‬قالت ‪ :‬أكيد ‪.........‬‬
‫راشد لما سمع صوت حمده اللي أدخلت عليهم‬
‫فجأة وهي تقول لوضحه ‪ :‬يل قومي اشربي‬
‫‪ ......‬أنحرج منها وسكر الخط ما كان يدري ان‬
‫كل البنات قاعدين معهم ‪.................‬‬
‫وضحه ‪ :‬وش ذا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫حمده ‪ :‬اشرب وأنتي ساكتة ‪...............‬وشربت‬
‫وضحه اللي جابته لها حمده ‪...‬وقالت لنورة ‪:‬‬
‫نورة فديتس جيبي لي شيء ألبسه عشان أروح‬
‫البيت ثيابي كلها ماي ‪ ...‬وعطيني كيس أشيلهم‬
‫فيها ‪.......‬‬
‫نورة ‪ :‬ان شاء الله بجيب لس لبس أم الثياب ما‬
‫عليس منها أنا بشيلهم وبنشفهم وبجيبهم لس‬
‫مع الجازي بكره‪....................................‬‬
‫أنزلت حمده ونورة ونوف والجازي عشان‬
‫النسوان بيروحون ‪ ....‬وتموا وضحه ونجله اللي‬
‫من يوم ما أسمعت كلم الجازي عن خويت‬
‫عبدالله وهي جايها اكتأب غريب ما تدري ليه‬
‫‪ ............‬قامت تطول على التكيف لوضحه‬
‫وهي بترجع تقعد على السرير جنب وضحه مرت‬
‫على الستيريو وشغلته ‪ ....‬والغنية اللي‬
‫اشتغلت ‪ ....‬جابت لها كآبه على كابتها ‪ ...‬كانت‬
‫أغنية عبد المجيد عبدالله ‪ (..‬احبك ليه )‪..‬‬
‫وضحه وهي تسمع الغنية مع نجله كانت تفكر‬
‫في راشد ‪ ....‬تبي تفزع بي المستشفى يا راشد‬
‫؟؟؟؟؟ الله واكبر ‪ ...‬ما ادري من اللي يدعي‬
‫علي ؟؟؟؟ من اللي يتمنى الله يأخذني ؟؟؟؟‬
‫ورجعت تذكر كلم راشد لها ليلة ملكة سارة (ما‬
‫هب كيفس ‪ .......‬أم زايد يعني أم زايد ‪...‬‬
‫رضيتي ول انرضيتي ) كيف واحد يكره وحده كل‬

‫ذا الكره يصر انه يتزوجها بذا الطريقة ؟؟؟؟؟؟ ل‬
‫يا وضحه ل تخلينه يسيطر عليس وعلى تفكيرس‬
‫‪ ...‬أنتي ذا الحين صرتي لرجال ثاني ‪ ....‬ول‬
‫شاطرة تنصحين نجول ‪ ....‬ونفسس ما تقدرين‬
‫عليها ‪ ....‬خلص أبوي قال يوم الخميس بيكون‬
‫يوم الخطبة والملكة بعد ما اتفق مع مبارك‬
‫وأهله ‪ ....‬يعني أنتي ذا الحين ما لس حق‬
‫تفكرين غير في مبارك ‪...................‬‬

‫راشد اللي كان توه راجع من الصيدلية ‪ ....‬رجع‬
‫ولقى البيت خالي كأنه غاب شهر ما كأنه غاب‬
‫ثلث ساعة بس ‪ ......‬أول ما وصل اتصل على‬
‫طول على تلفون غرفة عبدالله ‪ .........‬رن‬
‫التلفون واجد ول حد شله ‪ ......‬استغرب ورجع‬
‫يتصل على جوال الجازي ‪ ....‬ردت عليه الجازي‬
‫بعد كم رنه ‪ :‬الو ‪.............‬‬
‫راشد ‪ :‬انتوا وين ؟؟؟؟ أنا صار لي ساعة أدق‬
‫على تلفون الغرفة وما احد يشله ؟؟؟؟؟؟؟‬
‫تعالي اخذي الدواء عشان تعطينها إياه‬
‫‪..........................‬‬
‫الجازي ‪ :‬ما له داعي اجيك خله عندك إلى‬
‫باكر‪ ....‬إلى جيت بروح وديته معي لها ‪...........‬‬
‫راشد اللي عصب ‪ :‬ليه هي راحت ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫الجازي ‪ :‬أي راحوا أول ما رحت أنت ‪ ....‬وقلت‬
‫لهم ينطرونك تجيب لهم الكريم بس هي قالت‬
‫أنها بطرش الدريول يجيب لها الكريم من‬
‫الصيدلية ‪...............‬‬
‫راشد وهو محتر من تسفيه وضحه له قال ‪ :‬زين‬

‫خلص مع السلمة ‪ ....‬وسكر في وجه الجازي‬
‫‪.....‬‬
‫راح لغرفته وهو معصب ‪ ....‬ما يسوا علينا كلمه‬
‫قلنها ‪ ....‬تتحمس علينا كنها بزر ‪ .....‬وهو مار‬
‫من قدام غرفة عبدالله تذكر كلم الجازي اللي‬
‫قالته بصوت واطي‪ .....‬وصل إلى باب غرفته‬
‫بس ما قدر يدخل ‪ ....‬رجع ودخل غرفة عبدالله‬
‫‪ .....‬فكرة ان وضحه كانت موجود في غرفة‬
‫عبدالله وبالطريقة اللي قالتها الجازي مخليه‬
‫راشد يحس بزعل ‪ ...‬بحزن‪ ....‬بغيره ‪ ....‬تآكله‬
‫من داخل أكال ‪ ....‬فتح باب غرفة عبدالله ودخل‬
‫‪ ....‬ما كان عارف هو ليه داخل وايش يشوف‪.....‬‬
‫بس من شاف سرير عبدالله اللي كان باين عليه‬
‫عدل ان في حد استخدمه‪ ....‬تذكر حلمه اللي‬
‫احلمه بوضحه وعبدالله ‪ ....‬كان متوتر متضايق‬
‫وهو يدور في الغرفة ‪ ...‬قبل ل يطلع منها لمح‬
‫باب الحمام مفتوح ‪ ...‬رجع عشان يسكر الباب‬
‫وهو يسكره ‪ ...‬شاف ثياب وضحه اللي في‬
‫الحمام واللي نست نورة تأخذهم ‪ .....‬اطلعوا‬
‫سكون راشد كلهم ‪ .....‬دخل ولم الثياب وهو‬
‫وده يقطعها على ظهر وضحه ‪ .....‬كيف تسمح‬
‫لنفسها أنها تخلي ثيابها في حمام عبود ؟؟؟؟؟‬
‫كيف ؟؟؟؟؟ واصل يوم ثيابها هنا هي وش‬
‫اطلعت به ؟؟؟؟؟؟ لو عبود داخل وشايف ثيابها‬
‫عدله ؟؟؟ عدله يشوف ثياب مرت أخوه‬
‫؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ومن حرته حتى شرشف سرير‬
‫عبدالله شله وهو طالع ‪.......‬‬

‫الجازي ‪ :‬وضوح هاس ‪ ...‬هذي العلبة لس‬
‫‪.................‬‬
‫وضحه وهي تبتسم ‪ :‬وليه مكلفه على نفسس‬
‫جايبه لي هدية ‪ ....‬هي كلها ال حرق بسيط‬
‫‪.........‬‬
‫الجازي ‪ :‬ل يا أختي ما هب مني ذا الهدية ‪.....‬‬
‫وضحه باستغراب ‪ :‬من من‬
‫؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫الجازي ‪ :‬افتحيها وبتعرفين ‪ .......‬يل أنا بروح‬
‫اسبح حمود ‪ ..........‬واطلعت وسكرت الباب‬
‫ورآها ‪...‬‬
‫وضحه وهي تفتح الهدية قالت ذي أكيد ساروه‬
‫هي اللي مطرشتها بعد ما درت أني احترقت‬
‫والجازي جابتها لي من تحت‪ ...........‬أول ما‬
‫أفتحت العلبة انصدمت ‪ ......‬اللي كان في العلبة‬
‫ثيابها اللي نست تسال الجازي عنها ‪......‬كانت‬
‫إلى ذا الحين مبلله ومربوطة في كيس ‪.....‬‬
‫معقولة نورة تسوي كذا؟؟؟؟ تخلي ثيابها بماها‬
‫من أمس البارح ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ لفت‬
‫نظرها كرت في العلبة ‪ ....‬أفتحته عشان تشوف‬
‫وش فيه ‪ ................‬وكانت الصدمة الثانية‬
‫‪..................‬‬
‫((‬
‫خلي ثيابس في مكان مره ثانية‬
‫والله اخنقس بهم حتى إذا كنتي ميتة ما هب‬
‫محترق‬
‫عشان أنا رجال ما أحب حد يشوف ثياب إمرتي‬
‫‪..‬‬
‫و ألف الحمدلله على السلمة ‪...‬يا أم زايد‬

‫ابو زايد ‪...‬‬
‫))‬

‫يوم الربعاء فليل راشد بعد ما رجع من‬
‫المستشفى دخل سيده المجلس الخارجي مثل‬
‫ما قال له أبوه في التلفون ‪ ...........‬ابو راشد‬
‫كان مسوي اجتماع عائلي يبلغ فيه اعياله‬
‫وخصوصا ً راشد الخبر اللي قاله له أخوه‬
‫‪ ...........‬بلغهم أنا انسبا ابو سعيد داقين عليهم‬
‫يبون يجونهم بكره بعد صلة المغرب ‪ .....‬وانه‬
‫ابو سعيد يضن أنهم يبون يخطبون وضحه ‪......‬‬
‫وهو ملزم ان ابو راشد يحضر جلسة الرجاجيل‬
‫باكر ‪ ...‬وأبو راشد بدوره ملزم على عياله كلهم‬
‫يحضرون وراشد أولهم‪.............‬‬
‫راشد ‪ :‬مالي حاجه أجي ‪ ...‬أنا رجال عندي عمليه‬
‫مهمة العصر ول ادري متى بتخلص ‪.........‬‬
‫ابو راشد عصب من كلم راشد ‪ :‬كيف مالك حاجه‬
‫تجي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ليه أنت مرخصها تعرس‬
‫؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫راشد وهو يحاول يفهم أبوه وجهة نظره ‪ :‬هم‬
‫يوم حنا خطبنا عندهم وش قالوا ؟؟؟؟؟ قالوا لنا‬
‫البنت ما لها خاطر في العرس ؟؟؟؟؟؟؟؟ وحنا‬
‫خلينها على راحتها ‪ ....‬العرس ما هب غصب‬
‫لكن اللي ما لها خاطر في العرس ما تخير في‬
‫الرجاجيل ‪ ....‬ترد كل الخطاطيب ‪ .......‬خلهم‬
‫يخطبون ‪ ....‬غير هي خطبه وخلص ‪ .....‬والى‬
‫شفنا ردهم على الخطبة ‪ ......‬راويناهم حنا ردنا‬
‫‪.......................‬‬

‫ابو راشد سكت بعد ما فهم اللي يبيه راشد ‪....‬‬
‫مع انه كان يبي ينهي كل شيء بكره ويرجع‬
‫يخطب وضحه لراشد ‪ ....‬لكن راشد مربط يده ما‬
‫يقدر يتكلم وهو ما هب ضامن راشد ‪......‬لزم‬
‫هو اللي يتكلم ويطالب بحقه في بنت عمه‬
‫‪.........‬‬
‫سعد اللي كان ممتنع عن التصويت مع عبدالله‬
‫قال ‪ :‬راشد تري يقولون سيارتك بتخلص عقب‬
‫يومين ‪..‬‬
‫راشد ‪ :‬زين أجرت لي سيارة استخدمها إلى ان‬
‫تطلع سيارتي من الوكالة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫سعد ‪ :‬ل ‪....‬أنا ما رجعت من الصناعية ال‬
‫الساعة أربع ‪ .....‬وتعيجزت ل أمر أي مكان‪....‬‬
‫عبدالله ‪ :‬زين خذ سيارتي‪ ....‬أنا باكر ما عندي‬
‫محاضرات ال الظهر‪ ....‬بروح اجر سيارة قبل ل‬
‫أروح الجامعة والى رجعت نبدل‬
‫‪.............................‬‬
‫راشد وهو يشوف أبوه اللي انتفخ عليهم‬
‫وحقرهم ‪ ....‬قال ‪ :‬تم ‪ ......‬واخذ سويج سيارة‬
‫عبدالله لنه بيطلع بدري الصبح‬
‫‪.................................................‬‬

‫سارة اللي جات عشان تحضر ملكة وضحه‬
‫السرية ‪ :‬وضوح أنتي متأكدة ان هذا هو اللي‬
‫تبين تسوينه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫وضحه ‪ ................ :‬ل ‪ ......‬بس هذا الصح‬
‫واللي لزم يصير ‪............‬‬
‫سارة ‪ :‬أنتي تسمعين الكلم اللي تقولينه‬
‫؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬

‫وضحه ‪ :‬سارة خلص ‪ ....‬الكلم هذا راح وقته‬
‫‪ ........‬ما عد له حاجه ذا الحين ‪............‬‬
‫سارة ‪ :‬وضوح هذا راشد ‪ .........‬راشد اللي ما‬
‫حبيتي حد في الدنيا ال هو ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫وضحه ‪ :‬أنا عمري ما حبيته ‪ ....‬أنا كنت متقبله‬
‫الواقع اللي هو فيه وبس ‪ ...‬ما هو أكثر من كذا‬
‫‪....‬‬
‫سارة ‪ :‬شوفي وضوح أنتي إذا كذبتي على‬
‫العالم كله ما بتقدرين تكذبين علي أنا ‪ ......‬أنتي‬
‫تموتين على الرض اللي يمشي عليها‬
‫‪.................‬‬
‫وضحه وهي تجاهد دمعه في طرف عينها ل‬
‫تطلع ‪ .............. :‬كنت ‪ ...‬كنت ‪ ...‬يا سارة‬
‫‪.............‬‬

‫راشد اللي كان ناسي جواله في السيارة من‬
‫الصبح وما انتبه له ال يوم ركب السيارة الساعة‬
‫سبع ونص في الليل‪ .......‬تخرع لما لقى خمس‬
‫وثلثين مس كول كلها من أبوه ‪ ....‬ما قدر حتى‬
‫يشغل السيارة ‪ ...‬ما كان عارف وش فيهم‬
‫‪ ............‬اتصال على أبوه لقاه مغلق ‪ ....‬زاد‬
‫خوفه ‪ ....‬اتصل على سعد اللي رد عليه ‪ :‬الو‬
‫راشد ‪ :‬وش فيكم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ أبوي فيه‬
‫شيء ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ جاري عليكم شيء ؟؟؟؟؟؟؟‬
‫سعد ‪ :‬ما فينا شيء أنت اللي وش فيك داخل‬
‫على عرض ‪....‬وأبوي ما فيه شيء هذا هو توه‬
‫طالع قدامي من المسجد مصلين العشاء‬
‫‪....................................‬‬
‫راشد وهو يكلم سعد جاه خط ثاني من أبوه ‪....‬‬
‫سكر من سعد ورد عليه على طول ‪..............‬‬

‫ابو راشد ‪ :‬راشد يا أولدي ‪.......................‬‬
‫راشد ‪ :‬لبيك ‪.....................................‬‬

‫كل شيء صار بسرعة الخطبة الموافقة اللي ما‬
‫توقعها ابو راشد الملك اللي ما يردي من وين‬
‫ومتى جاء‬
‫واللي زاد وغطى عليه ‪ ....‬كان رد فعل راشد‬
‫اللي ما توقعه ابد يكون بذا البرود ‪ .....‬كان‬
‫عازم انه يوقف كل شيء بعد ما يأخذ الوكيه من‬
‫راشد ‪ ......‬لكن راشد بسلبية موقفه خرب على‬
‫أبوه كل شيء ‪ ...‬وخله ما يقدر يسوي أي شيء‬
‫ال انه يكتم حرته في قلبه ويقعد ساكت في‬
‫وسط الرجاجيل ‪............‬‬

‫أول ما دخل راشد بيت عمه شاف الملك و‬
‫وسعيد ورجل نوف وواحد ثاني ما يعرفه راجعين‬
‫من البيت ويدخلون المجلس بدون ما ينتبهون له‬
‫‪ .............‬نزل راشد بسرعة من السيارة بيروح‬
‫المجلس الخارجي في بيت عمه ‪ ...‬وهو في نص‬
‫الطريق للمجلس تذكر شيء ورجع سيارة‬
‫عبدالله ‪.........‬‬

‫الملك بعد ما اخذ موافقة وضحه على المعرس‬

‫رجع المجلس عشان يملكهم ‪ .....‬وهم قاعدين‬
‫بيملكون ‪.....‬الكل تفاجئ براشد اللي ما كان‬
‫يدري أنهم إلى ذا الحين ما تملكوا‪ ....‬ما يدرون‬
‫من وين طلع ‪....‬واقف قدم مبارك وهو حاط‬
‫الرشاش اللي في السيارة عبدالله‪ ..‬في صدر‬
‫مبارك وقال والشرار طالع من عينه بصوت‬
‫عالي لمبارك ‪ :‬بنت عمي وأنا أوله بها ‪ ...‬و ذا‬
‫الليل بتطلق يعني بتطلق ‪ ....‬اما تطلقها من‬
‫راسك‪ ...‬ول بطلقها من صدرك‬
‫‪..................................................‬‬
‫‪........................‬‬

‫الجزء الخامس والعشرون ‪:‬‬

‫وضحه كانت قاعدة في المجلس الداخلي هي‬
‫ونجله وسارة بعد ما راح الملك ‪ ....‬ادخلوا عليها‬
‫أمها وخواتها ونسوان أخوانها‪ .....‬الكل كان‬
‫فرحان لها ‪ ...‬ويبركون لها ال الجازي اللي كانت‬
‫شاله هم أخوها اللي تدري انه يبي وضحه ‪....‬‬
‫كيف بيكون رد فعله إلى درا ؟؟؟؟؟؟ راشد ما‬
‫عنده كري بيري ‪ .....‬بيعفس الدنيا عليهم ‪.......‬‬
‫باركت لوضحه بس ما هب من قلب ‪ .......‬اما‬
‫وضحه اللي كانت تحاول ترسم لنفسها صورة‬
‫العروس السعيدة والخجولة بس هي ودها تقوم‬
‫تضرب رأسها في الطوفة ‪ .....‬أنتي ويش اللي‬
‫سويته ؟؟؟؟ كل ذا عشان تنسينه ؟؟؟؟ يعني ما‬
‫تقدرين تنسينه بدون ما تتزوجين واحد ثاني‬

‫؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟ وأل كنتي تبين تحرقين قلبه ؟؟؟؟؟‬
‫إيه تدرين انه ما يحب حد يأخذ شيء يعتبره‬
‫له ؟؟؟؟ وأنتي عاد ملكية قديمة له ‪...‬إيه أنا أبي‬
‫احرق قلبه ‪ ...‬خله يموت بغله ‪ ...‬واحد مثله ما‬
‫يهمه ال نفسه ‪ ....‬يضرب‪ ..‬يجرح ‪ ..‬يهين‬
‫‪.....‬وأنتي مطلوب منس انس تتقبلين كل ذا‬
‫بكل سعادة وامتنان‪ ...‬لن عمس الشيخ راشد‬
‫هو اللي يقدمه لس ‪.....‬متى بيكون عندس‬
‫كرامة متى ؟؟؟؟؟؟؟ وأنا ما يصير عندي كرامة‬
‫ال إذا تزوجت مبارك؟؟؟؟؟ يكفي أني أرد راشد‬
‫كل ما خطبني هذا بيحفظ كرامتي ؟؟؟؟؟ إيه‬
‫تردينه وأنتي تدرين انه لس في النهاية ‪ ....‬ل‬
‫هو ما هب لي وهو يقدر يعرس في أي وقت ‪....‬‬
‫بس أنا اللي ما اقدر اخذ اللي أبيه ‪ ....‬ومبارك‬
‫ويش هو ؟؟؟؟؟ ول مبارك ما هب هو اللي‬
‫تبينه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ مبارك ‪..................‬‬
‫هو رجلس ذا الحين ‪...‬‬
‫حمده وهي متوترة ‪ :‬وضوح ‪ ....‬سعيد اتصل‬
‫ويقول ان هو وعمي وأبو راشد جاين يبون‬
‫يكلمونس ابروحس ‪ ....‬حنا كلنا بنطلع وأنتي‬
‫اقعدي أنطريهم ‪ ..........‬واطلعوا كلهم بعد ما‬
‫قالت لهم حمده نفس اللي قالته لوضحه ‪...‬‬
‫وبدت أعصاب أم حمد تنشد ‪ ....‬عشانها تبي‬
‫تعرف هم وش يبون ‪ ...‬يباركون ؟؟؟؟ زين ليه‬
‫يبون وضوح بالحالها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ الله يستر‬
‫‪...............................‬‬

‫وضحه كانت تسمع ابو راشد وسعيد اللي كانوا‬
‫يتكلموا عن اللي سواه راشد في المجلس مع‬

‫مبارك وهي تشوف أبوها اللي منزل رأسه في‬
‫الرض ول هو قادر يرفع عينه في عينها ‪......‬ابو‬
‫سعيد كان منحرج من وضحه‪ ...‬كيف يدق صدره‬
‫لها انه ما هب غاصبها على واحد ما تبيه ؟؟؟ وذا‬
‫الحين ؟؟؟؟؟؟؟‪ .......‬سامحيني يا وضحه بس‬
‫والله ما في يدي شيء بعد اللي سواه راشد‬
‫قدام الرجاجيل ‪ ....‬والكلم اللي قاله لهم ‪..‬كان‬
‫ودي الرض تنشق وتبلعني وان واقف قدامهم‬
‫يتنهزرني كني بزر قدامه ‪.....‬طلعني قدامهم‬
‫أني أنا اللي ما أبي أزوجه بنتي وهو اللي يبيها‬
‫‪.........‬هو خل شيء ما قاله ‪ ....‬انتوا ما نتوا‬
‫بعاديني من الرجاجيل ؟؟؟؟؟؟ جاين تبون‬
‫تزوجون ولدكم إمرتي ؟؟؟ لكن أنا اعتبي على‬
‫عمي اللي ما طلع قد كلمته معي ؟؟؟؟ عمي‬
‫أنت تدري أني محيرها وأبيها من هي أم ثمان‬
‫سنين ‪ ...‬جاي ذا الحين تجوزها حتى ما‬
‫علمتني ؟؟؟؟ لكن أنا رجال ما ني بمخلي حقي‬
‫لحد ‪ ....‬وحقي بأخذه بيدي ‪ .........‬ول خل شيء‬
‫في خاطره ما قاله ‪................‬‬
‫ويا ليتني ما كنت قايل لهم ان ولد عمها ما يبيها‬
‫بس يمكن ما يرخصها لكم ‪ ....‬عشان كذا لزم‬
‫نسوي كل شيء بسرعة ‪ ......‬الرجاجيل افتشلوا‬
‫من كلمه وحسوا أنهم أغلطوا عليه ‪ ...‬وتعدوا‬
‫على حقه ‪........‬كل هذا اللي كان يدور في‬
‫راس ابو سعيد كان رابط لسانه قدام وضحه‬
‫‪................................‬‬

‫ابو راشد وهو يصطد في الماء العكر ‪ :‬يا بنتي‬
‫حنا مفتشلين ذا الحين في الرجاجيل اللي‬
‫عشان يرضون راشد طلقوا ما يطلعون من‬

‫مجلسهم ال بعد ما يملكون راشد ‪ ....‬وأنتي‬
‫تدرين ذوله رجاجيل و عرب فيهم خير وحنا ما‬
‫نبي نطلع قدامهم ما لنا شور على بناتنا ‪ ....‬ما‬
‫ترضينها لبوس ولي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫سعيد ‪ :‬وضوح الرجاجيل قاعدين في بيتنا‬
‫وصاروا كلهم ذا الحين من جاهت راشد ‪.....‬‬
‫افهميني ما نقدر نقول لهم ما حنا بمتممين لكم‬
‫قوم اطلعوا من مجلسنا وهم فازعين مع ولدنا‬
‫‪ .........‬وضوح ارجوس‬
‫وضحه اللي ما قالت ول حرف من ما أقعدت‬
‫كانت تسمع رجاء سعيد وهي ترمش بعينها يوم‬
‫شافت دمعة أبوها تنزل على يده اللي في حضنه‬
‫وهو منزل رأسه في الرض ‪.................‬‬

‫ابو سعيد أخنقته العبرة وهو يحس ان الفخ اللي‬
‫كان مسويه لخوه وأولده ‪ ...‬طاح هو وبنته‬
‫فيه‪....‬وزادت عبرته يوم جات وضحه وأقعدت‬
‫قدامه ورفعت رأسه بيدها عشان تحط عينها في‬
‫عينه ‪ ...‬وهي تقول ‪ :‬ارفع راسك يا ابو سعيد‬
‫‪ ....‬ل عاش ول كان من ينزل راسك الرض ‪....‬‬
‫ارفع راسك فوق ‪ ...‬ودام راسي يشم الهوى‬
‫فانا عصاك ال ما تعصاك ‪ ....‬واللي تبيه صار لو‬
‫هو على قص رقبتي ‪ .....‬ارفع راسك فوق ‪...‬‬
‫مثلك يمشي كلمه على الرجاجيل ‪ ....‬وأنت تبي‬
‫تشاور فيه الحريم ‪ ....‬ما عقب كلمك شور‬
‫‪ .......‬ارفع راسك وروح مجلسك وقلط ضيوفك‬
‫على العشاء ‪ .....‬ما هب أنت اللي يطلعون‬

‫ضيوفه ما تعشوا ‪..‬‬

‫سعيد كان مرتاح من رد وضحه على أبوها ‪....‬‬
‫اما ابو راشد اللي كان يفتخر انه ربا رجاجيل‬
‫يحسد أخوه انه ربا مره عن ألف رجال‬
‫‪ ..................‬لم ابو سعيد بنته وحبها على‬
‫رأسها بدون ما يقول ول كلمة ‪ ....‬اما ابو راشد‬
‫فكان فرحان انه أخيرا بيتحقق اللي في باله ‪...‬‬
‫فدنق عليها وهو يقول ‪ :‬ل هنتي يا بنت محمد ‪...‬‬
‫عز الله شانس يوم انس عزيتي شأن بين‬
‫الرجاجيل ‪ .....‬واطلعوا الثلثة للمجلس الخارجي‬
‫مثل ما ادخلوا البيت في صمت وهدوء‬
‫‪.............‬‬

‫راشد اللي كان قاعد على الكرسي اللي في‬
‫وسط المجلس ورشاشه جنبه وهو يقرص عينه‬
‫في حمد وسعد اللي واقفين جنب الباب ‪...‬‬
‫قرب عبدالله جنبه ومد عليه كوب الماي عشان‬
‫يشربه‪ ....‬وهو يقول بصوت واطي ‪ :‬اشرب‬
‫طوال الله عمرك ‪ .....‬الصراحة مراجل ما بعدها‬
‫مراجل ‪ ...‬بس ما ادري طال عمرك أنت تدري‬
‫ان بيت الرشاش فاضي‬
‫؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ويوم فتن عليه راشد‬
‫قال عبدالله ‪ :‬ل تشوفني كذا ‪ ...‬وأنا وش درني‬

‫بتفزع به على الرجال ‪ ....‬أنا ارزف به في‬
‫العراس ‪..........‬‬
‫وقبل ل يرد راشد على عبدالله ادخلوا عليهم‬
‫الجماعة بعد ما شاوروا البنت ‪ .........‬راشد كان‬
‫يشوفهم بكل توتر ويده كانت مشدودة على‬
‫الكرسي لكنه أرخاها بعد ما ابتسم ابو سعيد‬
‫وقال‪ :‬لسعيد خلهم يحطون العشاء فطام ما‬
‫نملك ‪..................................................‬‬
‫‪...............‬‬

‫وضحه كانت قاعدة على الكرسي في المجلس‬
‫الداخلي في صمت والكل يسألها وش اللي صار‬
‫‪ ....‬وش كان يبون الجماعة اللي اطلعوا من‬
‫عندها‬
‫؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫؟؟؟؟؟؟‬
‫أمسكت سارة يدها وهي تقعد جنبها على‬
‫الكرسي ‪ ....‬أرفعت وضحه عينها تشوف سارة‬
‫بنظره كلها انكسار ‪ ...‬وبعد ما تلقت نظراتهم‬
‫‪ ...‬قالت سارة بخوف‪ :‬وضوح‬
‫؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫تغيرت ملمح وضحه لمنكسرة لسارة إلى جمود‬
‫وقوة وهي تشوف اللي واقفين قدامها و تقول‬
‫‪ :‬راشد حير علي ‪ ...‬وذا الحين بيملكون بي عليه‬
‫‪............................................‬‬
‫وضحه ما همها أي شيء من اللي صار أو أنقال‬
‫لن تفكيرها كان كله في راشد ‪ ...‬وفي اللي‬

‫لزم تسويه ذا الحين ‪ ...‬كانت تحس أنها مثل‬
‫اللي محكوم عليه بالعدام وينطر التنفيذ ‪....‬‬
‫حاولت تقوم تشرد غرفتها بس تحس ان‬
‫أطرافها ما تتحرك ‪ .....‬حتى صوتها اخنقه‬
‫الخوف من راشد‪ ....‬الدمعة اللي هي الدمعة ما‬
‫طاوعتها ونزلت ‪ ....‬ما يفيد الميت البكي عليه‬
‫‪ .....................‬كيف بتواجه راشد ذا‬
‫الحين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ رشاش ؟؟؟؟؟ رشاش يا راشد‬
‫؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ إذا مبارك رشاش ؟؟؟؟؟؟ اجل أنا‬
‫وش بتسوي فيني ؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫ول يقدر يسوي شيء ‪ .......‬نعم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫كيف ما يقدر يسوي شيء ؟؟؟؟؟؟؟؟ إيه ما يقدر‬
‫أنتي نسيت الشريط اللي عندس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫هدديه به ؟؟؟؟؟؟؟؟ بعد ويش بعد ما وافقت‬
‫عليه وقدهم تملكوا ذا الحين ؟؟؟؟؟؟؟؟ وخير يا‬
‫طير تملكوا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ يعني ما أنتي بقادرة‬
‫وتتزوجين واحد ثاني ؟؟؟؟ عادي هو كذا كذا‬
‫محير عليس ؟؟؟ وش بتفرق الملكة يعني ؟؟؟؟‬
‫أنتي في بيت هلس وهو في بيت أهله ‪.....‬‬
‫المهم ان العرس ما يتم ابد‬
‫‪........ ..................................................‬‬

‫ملكوا راشد ‪ ...‬ولما سأل الشيخ على كم‬
‫يعقد ؟؟؟؟؟ قال ابو سعيد ‪ ..‬على ريال ‪ ....‬لكن‬
‫ابو راشد ما هان عليه أخوه اللي كسر أظهره‬
‫راشد قدام الرجاجيل حتى بعد المقلب اللي كان‬
‫بيسويه فيه وفي وأولده ‪ ..‬وفي نفس الوقت ما‬

‫هانت عليه وضحه وخاصة بعد الكلم اللي قالته‬
‫لهم في المجلس ‪ ....‬عشان كذا قال ابو راشد‬
‫للملك‪ ....‬ل يا شيخ ‪ ...‬اعقد على أمية ألف‬
‫وعشر سلع ‪ ......‬ولف على ابو سعيد وقال هذا‬
‫مهر وضحه لكن الزهاب وكل تكاليف العرس‬
‫نسوان ورجاجيل علي أنا‬
‫‪...............................‬‬

‫راشد بعد ما تملك كان وده يقوم ويرزف من‬
‫الفرح ما هب لنه تزوج وضحه اللي يبيها ‪..‬ل ‪...‬‬
‫لنه ما سمح لحد يأخذ اللي له ‪ .....‬ول قدر يقعد‬
‫على العشاء مع الرجاجيل كان يفكر كيف بيدب‬
‫وضحه على رفضها له وقبولها بمبارك‬
‫‪ ....................‬وهو يفكر انتبه لسعد اللي كان‬
‫واقف جنبه وهو يقول بصوت واطي ‪ :‬تعال معي‬
‫بنروح البيت داخل ‪....................‬‬
‫راشد استغرب وقال ‪ :‬ليه‬
‫؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫سعد ‪ :‬وضحه تبيك ‪............................‬‬
‫راشد اللي قال في خاطره أكيد تبي تترجاني‬
‫أني أسامحها على اللي سوته ‪ ...‬ما ني برايح‬
‫لها خلها تموت من الخوف وهي ما تدري وش‬
‫ورأي ‪ ...‬وقال لسعد ‪ :‬ما ني برايح ‪ ......‬وقبل ل‬
‫يلف سعد غير راشد رأيه وقال ‪ :‬ول تدري يل‬
‫بروح معك ‪ ....‬كان يبي يشوفها تنذل قدامه‬
‫‪...........................‬‬

‫دخل راشد البيت ول لقى حد قدامه ‪...........‬‬
‫دخل المجلس الداخلي مع سعد اللي سكر الباب‬
‫ورآه ‪ ...‬راشد شاف نورة ووضحه قاعدين جنب‬
‫بعض ‪ ....‬قعد هو على كرسي مقابل وضحه‬
‫وقعد سعد جنبه ‪..‬‬
‫كان راسم على وجهه ابتسامة عريضة وهو‬
‫يشوف عين وضحه من النقب كيف منكسرة في‬
‫الرض ‪..‬‬
‫لكن ابتسامته ما طولت أكثر من لحظات‪....‬‬
‫اختفت لما أرفعت وضحه عينها تحطها في عين‬
‫راشد بكل قوة وثقة وتشوفه بنظرات احتقار‬
‫‪.......‬راشد ما استحمل وحب يكون هو اللي له‬
‫الكلمة في القعدة و ما ينطرها تتذلل له وقال ‪:‬‬
‫خير؟؟؟ يقولون مطرشه علي تبيني ؟؟؟؟؟ ليه‬
‫مطرشه علي؟؟؟آآآآآآآآآآآآآآه أكيد عشانس ما‬
‫أنتي بمصدقه ان الدكتور راشد أخيراً‬
‫تزوجس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ قلتي أناديه وانشده‬
‫؟؟؟؟ وكمل باستخفاف ‪ :‬ل صدقي‪ ....‬خلص‬
‫من اليوم أنتي إمرتي ‪ ...‬لي ‪ ....‬ملكي أنا ‪....‬‬
‫وعشان تؤكدين لنفسس انس صرتي حللي‬
‫تقدرين ترفعين النقاب قدامي من‬
‫اليوم‪.....................‬سكت راشد وهو مصدوم‬
‫لما سمع ضحك وضحه اللي هزت المجلس‬
‫الداخلي هز‪.....................................‬‬

‫وضحه ردت عليه بكل قوة ‪ :‬ذا في أحلمك‬

‫الوردية ‪...‬هذا إذا عندك أحلم ‪ ...‬انك تشوف‬
‫حتى طرف ثوبي أو تلمس شعره من راسي ‪....‬‬
‫ل تظن انك عشان اللي سويته في أبوي قدام‬
‫الرجاجيل انك بتقدر تكسرني ول تغصبني على‬
‫شيء ما أبيه ‪ ....‬سلمة راسك ‪ ....‬ل أنت ول‬
‫عشرة مثلك ‪ ....‬أنا وافقت على الملكة بس‬
‫عشان خاطر أبوي ‪ ...‬وبعدين أنا فكرت فيها‬
‫‪...‬أنت كذا كذا محير علي ؟؟؟؟ يعني الملكة ما‬
‫هي بمأثرة في حياتي بشيء‪ .......‬لكن عند هذا‬
‫وتوقف ‪ ....‬غير ولد عم ومحسوب علي بعد ما‬
‫لك أي صفه عندي ‪...‬ول تشرفني تكون رجلي‬
‫‪......‬أسكتت وضحه وهي تشوف راشد قايم من‬
‫كرسيه و هاد عليها بيضربها ‪.................‬‬

‫راشد حس ان وضحه بكلمها كانت تمرغ رجولته‬
‫في الرض ‪ ....‬وهو ما يسمح لحد يقول له ذا‬
‫الكلم من ما كان يكون ‪ ...‬كيف قدام أخوه‬
‫وأمرته ‪ ....‬ومن من ‪ ....‬من أمرته اللي ما طاف‬
‫على زواجهم ساعة ‪ ......‬ما استحمل قام هاد‬
‫على وضحه يدبها ‪ ........‬امسكه سعد قبل ل‬
‫يوصل وضحه ‪ ...‬كان يجرجره عشان يرجعه‬
‫ويقعده على الكرسي وهو يهديه ويقول له تعوذ‬
‫من الشيطان وصلى على النبي ‪..............‬‬
‫راشد كان يتعوذ من الشيطان وهو يشوف‬
‫وضحه اللي ما كان باين عليها أنها تأثرت من‬
‫حركة راشد ‪ ...‬نورة اللي هي نورة تأثرت أكثر‬
‫منها ؟؟؟؟ وش اللي ورآها ؟؟؟؟ وش ذا القوة‬

‫اللي جاتها ؟؟؟ قوة عمري ما شفتها فيها‬
‫؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬

‫وضحه اللي انطرت راشد يهدا وقالت ‪ :‬عسى ما‬
‫شر يا ابو زايد أوجعك ألحكي ؟؟؟ يوجع صح‬
‫؟؟؟؟؟؟؟‬
‫زين اجل أنا آسفة ‪ ...‬ما هب لشيء ‪....‬بس لني‬
‫إذا عندي شيء ضد حد بقوله له في وجهه ‪...‬‬
‫وعشاني اعرف أني أخطيت عليه اعتذر منه قبل‬
‫ل يقوم من مكانه‪ ..............‬وذا الحين يا دكتور‬
‫راشد ‪...‬أو يا عمي الشيخ راشد ‪ ...‬بعد ما‬
‫اعتذرت لك أحب أهديك هدية زواجنا اللي ما راح‬
‫يتم طول ما أنا حيه ‪...‬‬
‫وقفت وضحه ومشت إلى الطاولة اللي قريبه‬
‫من راشد وحطت عليها شريط الفيديو بكل‬
‫قوتها وطلعت وخلت راشد وسعد ونورة‬
‫يشوفون الهدية وهي على الطاولة بدون ما‬
‫يفهمون شيء ‪..................‬‬

‫وضحه أول ما دخلت غرفتها وشافت نجله قاعدة‬
‫على سريرها وتتكلم مع سارة اللي قاعدة على‬
‫الكرسي قدامها ‪ ....‬قالت لنجله ‪ :‬بكل هدوء ما‬

‫يعكس النهيار اللي في صوتها وعينها ‪ :‬نجول‬
‫أمس تبيس ‪........‬‬
‫نجله كانت عارفه ان وضحه قالت كذا عشان‬
‫تطلعها من الغرفة ‪ ...‬ومع أنها كانت تبي تقعد‬
‫مع عمتها وتواسيها في هذا الزواج اللي‬
‫انغصبت عليه ‪ ....‬لكنها قالت لها ‪ ..:‬ان شاء الله‬
‫‪ ......‬وطلعت وسكرت الباب وراها ‪ ......‬وضحه‬
‫اللي أقعدت مكان نجله على السرير في اللحظة‬
‫اللي أسمعت فيها تكت الباب يتسكر انهارت في‬
‫مكانها ‪ ....‬بكت وبكت وبكت ‪ ....‬كانت تشاهق‬
‫من كثر البكي وهي تهز جسمها ‪.....‬‬
‫لمتها سارة وهي وتسمي عليها‪ .......‬وقرت‬
‫عليه المعوذات والكرسي ‪...........‬‬

‫سعد وهو ينقل نظره بين راشد والشريط ‪ :‬وش‬
‫ذا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫راشد ‪ :‬ما ادري ‪ ...‬وشل الشريط وحطه في‬
‫جيبه وطلع هو بعد‪.............‬‬
‫سعد ‪ :‬فهمتي شيء من ذا اللي صار‬
‫؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫نورة ‪ :‬ل ‪ ...‬بس أكيد ‪ ...‬راشد مسوي لوضوح‬
‫شيء كبير عشان تقوله ذا ألحكي‬
‫؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫سعد ‪ :‬زين أنتي كنتي تدرين بسالفة الملكة‬
‫اللي كانت بتصير اليوم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫نورة خافت تقول الصدق لسعد ‪ ..‬قالت ‪ :‬ل ‪...‬‬
‫حنا كنا نحسبها خطبه بس ‪........‬‬

‫سعد ‪ :‬خطبه بس ؟؟؟؟ وانتوا رادين عليهم في‬
‫نفس القعدة؟؟؟؟؟؟ ل قلتوا بنشاور البنت‬
‫؟؟؟؟؟ول قلتوا عطونا وقت ونرد عليكم ؟؟؟؟؟‬
‫ل والملك بارز عند وجه الباب‬
‫؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬

‫سارة كانت قاعدة على طرف السرير تشوف‬
‫وضحه وهي منسدحه على سريرها و لمه‬
‫ارجولها بيدها ‪ ....‬وضحه كانت هدت شوي بس‬
‫مازالت دموعها ترسم خطوط متوازية على خدها‬
‫عشان تتجمع في النهاية على الملحف‬
‫‪...............‬‬
‫سارة ‪ :‬وضوح أنتي ما بردتي قلبج فيه وسويت‬
‫اللي تبينه وعطيتيه الشريط ؟؟؟؟ ليش تسوين‬
‫في نفسج جذي عيل‬
‫؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫وضحه ‪ :‬لني ادري ان كل اللي قلته وسويته ‪....‬‬
‫ول بيأثر في راشد أو بيرده عن شيء إذا هو‬
‫عزم يتمم العرس ‪.................‬‬
‫سارة ‪ :‬ولنفرض ان هو عزم يتمم العرس ‪....‬‬
‫وش فيها ؟؟؟؟ ما هب هذا الشيء اللي كنتي‬
‫تحلمين فيه من زمان ؟؟؟؟؟؟؟ ما هب هذا‬
‫الشيء اللي لزم يصير عشان تنتهي قصة حبج‬
‫الطويلة لراشد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟وبعدين هو لو ما يحبج‬
‫ما سوا اللي سواه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫وضحه ‪ :‬وهنا المشكلة راشد في الساس ما‬
‫يعرف يحب ‪ ....‬كيف تبينه يبادل أي حد ذا‬
‫المشاعر أو يفهمها ‪ ....‬ما به حد يعرف راشد‬

‫مثلي ‪ ...‬راشد ما سوا اللي سواه‪ ..‬ال لنه ما‬
‫يحب حد يدوس على طرفه ول يأخذ شيء له‬
‫‪ .............‬وإذا أصر انه يعرس ذا الحين بيكون‬
‫عشان ينتقم مني‪ ...‬لني رديته ورضيت بمبارك‬
‫‪.....‬‬
‫سارة ‪ :‬الله يهديج يعني راشد إذا يبي ينتقم مثل‬
‫ما تقولين من بيرده ؟؟؟؟؟ أنتي تقولين انه ما‬
‫في حد يقدر عليه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ يعني‬
‫مب لزم يعرس عشان ينتقم ؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫وضحه ‪ :‬اللي ما تعرفينه ان الدكتور راشد ‪.....‬‬
‫دكتور في التعذيب ‪...‬ول ينسى الساءة ابد ‪..‬‬
‫يبتكر لس أشياء ما تخطر على بالس بس عشان‬
‫يرفع ضغطس ويقهرس‪ ...‬وأنا ما اقدر أعيش‬
‫عمري كله مع واحد عمره ما هب بمسامحني‬
‫على اللي سويته‬
‫‪ .................................................‬ما قدر‬
‫أعيش اللي باقي من عمري مع الرجال الوحيد‬
‫اللي طاف عمري كله وان ارتجيه وأحبه‪ ....‬وهو‬
‫كل يوم بقضيه معه بيذلني فيه ‪ ....‬ما‬
‫اقدر‪ ..............‬ما اقدر يا سارة‬
‫‪..... ..................................................‬‬

‫راشد أول ما دخل بيتهم لقى أمه اللي علمتها‬
‫الجازي بالخبر اللي كانت تنطره من سنين‬
‫قاعدة في الصالة تنطرهم ‪ .....‬وأول ما شافت‬
‫راشد قامت تيبب وتغني لراشد وهي تبكي‪.....‬‬

‫راشد اللي كان مستعجل عشان يجرب الشريط‬
‫على كمرته إذا يشتغل عليها ول بيروح يشتري‬
‫كاميرا تشغله المهم انه ما يبات اليوم ال وهو‬
‫يعرف وش اللي في الشريط‪ .....‬لكن يوم شاف‬
‫أمه عورت قلبه ‪ ...‬راح لها ودنق على رأسها ‪....‬‬
‫أم راشد وهي تبكي ‪ :‬جعله والله مباركا ً وسعيد‬
‫ملكتك يا راشد ‪ ....‬جعله مبارك ‪.........‬‬
‫راشد وهو يمسح دموع أمه ويحب يدها ‪ :‬الله‬
‫يبارك فيس ‪......‬‬
‫أم راشد ‪ :‬يعلم الله يا راشد أني ما تمنيت لك ال‬
‫وضوح ‪ ...‬واني كل ليلة ادعي لك في صلتي ان‬
‫الله يكتبها لك ويعطيني العمر وشوف عيالكم‬
‫‪.......‬‬
‫راشد ‪ :‬بتشوفينهم ان شاء الله ‪ ...‬وأنتي اللي‬
‫بتجوزينهم بعد ‪.................‬‬
‫أم راشد ‪ :‬جعلني ما أبكيك يا راشد يومك فرحت‬
‫قلبي بوضوح ‪ .....‬والله أنها إذا جاتنا أني ما‬
‫ودي أخليها تطلع من بيتنا ‪ ....‬لكن أقول ابسعه‬
‫ان شاء الله إذا خذاها راشد بتقعد عندي‬
‫‪ ......................‬راشد أخاف تبي تطلع أبها‬
‫وترحون عني ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫راشد ‪ :‬آفا يا ذا العلم والله ‪ ....‬أنا بقعد معاس‬
‫الين تدفنيني ‪..............‬‬
‫أم راشد ‪ :‬ل ان شاء الله ‪ ...‬جعل يدقون لك‬
‫عيالك الماء ‪ ...‬قول آمين ‪.................‬‬

‫بعد ما راحت سارة قررت وضحه أنها ما تبي‬

‫تشوف حد من أهل البيت أو تتكلم معهم عشان‬
‫كذا كان لزم تنام ونوم عميق بعد ‪ .....‬كوسيلة‬
‫للهروب من الواقع ‪ ..‬وهي على امل ان تقوم‬
‫من النوم وتلقا حد يقول لها كان حلم ‪...‬كل‬
‫اللي صار كان حلم ‪ ...‬ابو راشد وأبو سعيد بعد‬
‫ما راحوا الرجاجيل ادخلوا البيت كانوا يبون‬
‫يكلمون وضحه ويبركون لها ‪ ........‬تفاجئوا لما‬
‫قالوا لهم أنها راقدة ‪ ...‬اركبوا إلى غرفتها‬
‫ودخلوا عليها لقوها بالفعل راقدة‬
‫‪........................‬‬

‫الراشد اللي كان يتمنى ان الكاميرا حقته تشغل‬
‫الشريط ال انه في نفس الوقت استغرب كيف‬
‫الشريط ناسب الكاميرا ؟؟؟؟؟؟؟؟ شغل الشريط‬
‫وقعد يشوفه ‪ ..............‬بداء الشريط ‪..........‬‬
‫(((( راشد كان قاعد في المجلس الداخلي وهو‬
‫يسولف مع حمود ولد الجازي ‪..........‬‬
‫محمد ‪ :‬يصور؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫راشد ‪ :‬إيه ‪ ...‬يصور ‪............‬‬
‫ابو راشد اللي كان طالع صوته بس‪ ....‬قال ‪:‬‬
‫الصبي ل يصورنا ؟؟؟؟؟؟؟‬
‫راشد ‪ :‬ول لك لو ‪ ...‬ان مطفيها بس هو يشوفنا‬
‫في الشاشة ويحسب انه يصور ‪..........‬‬
‫محمد ‪ :‬يعني ما يصور ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫راشد وهو يغمز لحمود قال ‪ :‬ل ل يصور أنت ما‬
‫تشوفني فيها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫محمد ‪ :‬ال ‪...........‬‬
‫راشد ‪ :‬اجل خلص هي تصور ‪......................‬‬

‫ابو راشد ‪ :‬خلك من البزر وتعال أبي اتحاكا معك‬
‫‪..........‬‬
‫راشد ‪ :‬خير ؟؟؟؟؟‪........................‬‬
‫ابو راشد‪ :‬خير‪ ....‬أشوفك ما عندك عزم على‬
‫العرس ‪ ....‬صار لك شهر وشيء من يوم ما جيت‬
‫ل جبت طاري العرس ول تحاكيت‬
‫؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ))))‬
‫وسكر راشد الشريط ‪ ...‬لنه تذكر كل كلمه وكل‬
‫حرف أنقال في ذا القعدة بينه وبين أبوه ‪.......‬‬
‫كيف تسجل ذا الكلم ؟؟؟؟؟؟ كيف؟؟؟؟ أنا متأكد‬
‫ان الكاميرا ما كانت تسجل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫ووضحه كيف وصلها ذا الشريط ؟؟؟؟؟؟؟؟ ومن‬
‫متى وهو عندها ؟؟؟؟؟ شافته ؟؟؟؟؟ أكيد ؟؟؟؟؟‬
‫بس هي ما عندها الكاميرا ؟؟؟ وتذكر راشد‬
‫سالفة الكاميرا يوم كانوا عند السيارة في بيتهم‬
‫مع حمد ‪ .........‬اجل أكيد شافته ؟؟؟ عشان كذا‬
‫هي ردتني ؟؟؟؟؟؟ لزم تردك بعد كل اللي‬
‫قلته ؟؟؟ أي مره فيها خير ما هي براضية على‬
‫نفسها تأخذ رجال قال كل ذا ألحكي عليها‬
‫‪ ..........‬بس أنا ما كنت اقصده ؟؟؟؟؟؟؟؟ بس‬
‫قلته ؟؟؟؟؟؟؟ كانت لحظة تمرد ‪ .....‬تتمرد على‬
‫من ؟؟؟؟؟ على أبوك ؟؟؟؟ وضحه ؟؟؟؟‬
‫نفسك‪.‬؟؟؟؟؟؟؟؟‬

‫أم راشد ‪ :‬شوف أنا أبي باكر أروح واخذ لوضوح‬
‫عقد ‪ ....‬أنا حالفه إذا تملكوا أني البس وضوح‬

‫عقد ‪ ....‬غير ما حد فيكم علمني ‪ ....‬ال بعد‬
‫الملكة ‪.........‬‬
‫ابو راشد ‪ :‬اجل خلص لبسيها في العرس‬
‫‪....................‬‬
‫أم راشد ‪ :‬تمقت علي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ول‬
‫خايف تدفع حقه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ل تخاف ما أبي منك‬
‫شيء ‪ ..‬جعل المرث في الجنة ‪ .....‬إلى أصبحت‬
‫روحت للبنك وسحبت اللي فيه ‪....‬‬
‫ابو راشد ‪ :‬يوجه الله ‪ ...‬ذا الحين صار لس‬
‫خمست عشر سنة وأنتي خاشتن ورث أبوس في‬
‫البنك ‪ ..‬وذا الحين بتروحين تأخذين به عقد‬
‫لوضوح ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ بناتس يوم أعرسوا ما‬
‫عطتيهم منها ريال ؟؟؟‬
‫أم راشد ‪ :‬تدري وش قومك ؟؟؟؟؟ قومك يوم‬
‫انك ما تدري غلها عندي ؟؟؟ وبعدين بناتي كل‬
‫وحده فيهم راحت لرجلها وأم رجلها ‪ ....‬وأنا‬
‫بنتي وضوح اللي بتجيني‪.....‬‬
‫ابو راشد ‪ :‬زين إذا كلمس كذا اجل ليه ما‬
‫شريتي لنورة هي بعد عقد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫أم راشد ‪ :‬نورة جعلني ما بكيها شيخه وما احد‬
‫مثلها ‪...‬وهي يوم عرسها ما حد قصر فيها في‬
‫شيء ‪ ...‬كلن من حيله شوي ‪ .....‬لكن وضحه‬
‫غير ‪....‬وضحه راح عمرها كله وهي تنطر راشد‬
‫‪ ......‬خواتها اللي اصغر منها كلهم أعرسوا وهي‬
‫الكبيرة ما أعرست ‪ .....‬تنطر ولدنا اللي ما بعد‬
‫طرى عليه العرس ‪..‬‬
‫تحسبها هينة أنها تشوف عيال خواتها اللي‬
‫اصغر منها تارسين البيت عليهم وهي إلى ذا‬
‫الحين تنطر ؟؟؟؟‬
‫ل والله ما هي بهينة عشان كذا أنا أبي أسوي‬
‫لها اللي ما استوا لخواتها ‪ ....‬ال اللي ما استوي‬
‫لوحده من بناتي بعد‬
‫‪......................................‬‬

‫ابو راشد اللي عمره ما فكر في وضحه بذا‬
‫الطريقة اللي تفكر فيها شيخة أعجبته أفكارها‬
‫وقال لها وهو يرقد ‪ :‬اجل باكر ل تصبحين البنك‬
‫من صبح ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫أم راشد ‪ :‬ليه ؟؟؟؟؟؟ عزمت تدفع أنت‬
‫؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫ابو راشد ‪ :‬تستأهل بنت محمد وحاضرين لبنت‬
‫علي ‪ .....‬بس ل تروحين عشان باكر الجمعة‬
‫والبنك مسكر ‪ ......‬لعدا العصر بوديس المحل‬
‫اللي تبين ‪ ...‬واخذي اللي يجوز لس ‪.....‬‬

‫سعد اللي اقتحم هو عبدالله على راشد الغرفة‬
‫قال ‪ :‬أنت ذا الحين بتقول لنا وش فيه الشريط‬
‫ول ل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫راشد وهو منسدح على فراشه ‪ :‬ل ‪...........‬‬
‫عبدالله اللي كان قاعد على يمين راشد قال ‪:‬‬
‫شوف والله أقوم أدق عليها تعلمني بنفسها‬
‫وش اللي فيه ؟؟؟؟‬
‫راشد ‪ :‬دق حد مجودك‬
‫؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫سعد ‪ :‬عبود خله هذا ما يستقوي ال علينا حنا‬
‫‪.....‬‬
‫راشد ‪ :‬تهبي ‪ ...‬أنا ما احد يقدر يتوطاني‬
‫‪................‬‬
‫عبدالله وهو يغمز لراشد بعينه قال ‪ :‬حتى بنت‬
‫محمد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫سعد اللي كان يتهزا على موقف راشد من‬

‫وضحه يوم كان بيضربها قال ‪ :‬ل ل هي غير ‪....‬‬
‫لو تشوفه اليوم كيف كان مع بنت محمد‪....‬‬
‫عطته وغطته ‪ ...‬وهو مثل الجريوا صاخ يسمعها‬
‫ول تحرك من كرسيه ‪.................‬‬
‫راشد ‪ :‬وأنت تحط نفسك مع بنت محمد‬
‫؟؟؟؟؟؟؟؟؟ بنت محمد لو تأمر على ارقبتي ‪....‬‬
‫فداها ‪.....‬‬
‫عبدالله وهو يبتسم قال ‪ :‬الله ‪ ..‬الله ‪ ..‬الصراحة‬
‫اليوم يوم المفاجآت عند راشد ‪ ...‬وش ذا‬
‫التطورات الخطيرة من صوب وضوحي ‪ ...‬وقال‬
‫عبدالله بسرعة يوم لف عليه راشد وهو رافع‬
‫حاجبه ‪ :‬اقصد أمي ‪ ...‬ل ‪ ...‬اقصد أمرتك ‪....‬‬

‫راشد اللي قام لصلة الجمعة متأخر بعد ليلة‬
‫طويلة قضاها يفكر في وضحه ‪ ....‬والطريقة‬
‫اللي لزم يفهم وضحه فيها قصة الشريط‬
‫والظروف اللي خلته يقول ذا الكلم عنها ‪....‬‬
‫كان كل ما وصل لعذر لقى نفسه ما هب مقتنع‬
‫فيه ‪ ....‬وهو صدق يبي يعتذر منها على الكلم‬
‫اللي أنقال في الشريط بس بعد ما يبي يبان‬
‫قدامها انه ضعيف ‪ ............‬لزم تكون حجته‬
‫قوية ‪.................................‬‬
‫اما وضحه فكانت معيشة نفسه في سبات عميق‬
‫يقعدونها بعد الشين حق الصلة وترجع على‬
‫طول تنام مرة ثانية ‪ ........‬كل اللي في البيت‬
‫كانوا خايفين عليها ‪ ....‬من غداها أمس ‪....‬‬
‫مآكلت شيء ‪ ....‬وذا النوم اللي ما هي براضية‬

‫تقوم منه ‪............‬‬

‫يوم الجمعة العصر ابو راشد وفه بكلمته لم‬
‫راشد ‪ .....‬وداها فرساي ‪ ....‬وأخذت لها طقم‬
‫الماس دفعت ابو راشد فيه عدل ‪ ....‬ومن‬
‫فرساي على بيت ابو سعيد سيده ‪ .........‬أم‬
‫حمد توترة يوم شافت أم راشد ‪ .....‬أكيد تبي‬
‫تسلم على وضحه ؟؟؟ وش أقول لها ؟؟؟؟ والله‬
‫من يوم ما تملكت على ولدكم وهي راقدة‬
‫؟؟؟؟؟‬
‫واللي خافت منه صار أول ما دخلت أم راشد مع‬
‫ابو راشد وحتى قبل ل تقعد أسالت عن وضحه‬
‫‪ ...‬قلطتهم أم حمد في المقعد عند ابو سعيد‬
‫اللي كان قاعد يتقهوا ‪ ....‬وقالت أنها بتروح‬
‫تناديها لهم ‪....‬‬
‫راحت أم راشد لوضحه عشان تقعدها ‪ ....‬وبعد‬
‫جهد جهيد وصلتها إلى باب الحمام عشان تغسل‬
‫وتصحصح ‪ ....‬وترجتها أنها تتعدل شوي وتلبس‬
‫شيء عدل ‪ ...‬عشان عمها ومرت عمها تحت‬
‫يبون يسلمون عليها ويباركون لها ‪....‬‬

‫وضحه وهي واقفة قدام المنظرة و تلم شعرها‬
‫بالعضاضة ‪ ......‬وش تنطرين ما به حد بيقولس‬
‫حلم ‪ ...‬خلس شجاعة وواجهي مصيرس ‪ ....‬ول‬
‫تخلين حد يشوف ضعفس ‪..‬وخلس مصره على‬

‫موقفس مع راشد ‪ ....‬تكحلت وحطت اقلوز بني‬
‫على لون القلبية الدق اللي ألبستها وألبست‬
‫إجللها البيج ‪ ...‬وأخذت نفس عميق قبل ل تفتح‬
‫الباب وتواجه العالم ‪ .........‬وهي تسكر باب‬
‫الغرفة أسمعت صوت المسج بس ما أرجعت‬
‫تشوف من من ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬

‫أدخلت وضحه بكل هدوء وهي منزله عينها في‬
‫الرض ما تدري ليه حست فجأة بشعو غريب من‬
‫الرهبة والخجل من اللي داخل المقعد‪ .....‬دنقت‬
‫على عمها وأبوها اللي باركوا لها ورد عليهم‬
‫بصوت واطي ‪ ....‬ويوم لفت على أم راشد تبي‬
‫تسلم عليها لقتها تبكي وهي قاعدة في مكانها‬
‫‪ ....‬جاتها وضحه وهي مستغربه وقالت له ‪ :‬آفا‬
‫يا يمه شيخة تبكين؟؟؟؟؟ ولمتها وضحه عشان‬
‫تهديها وهي تقول لها وسط دهشت وسكوت ابو‬
‫راشد وابوسعيد وأم حمد ‪ :‬عسى ما شر جعلني‬
‫فداس ؟؟؟؟؟؟؟ مستوجعه من شيء‬
‫؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫أم راشد بعد ما أقعدت وضحه جنبها قالت لها ‪:‬‬
‫ل والله أنا اللي جعلني افداس ‪ ....‬ما فيني‬
‫شيء يا بنتي ‪ ...‬ال ابكي من فرحتي فيس ‪....‬‬
‫جعله مبروك بابنتي ملكتس‪....‬‬
‫وضحه ردت عليها بصوت واطي بعد ما عورت‬
‫قلبها أم راشد ‪ :‬الله يبارك في عمرس يا يمه‬
‫‪....‬‬
‫ابو راشد ‪ :‬أقول يا وضحه يا أبوس عجلوا علينا‬
‫بالعرس ‪ ...‬ترى عجوزي إذا جاها خفاف ما فيكم‬

‫حد بينفعني ‪ ....‬من أمس وهي اما تضحك ول‬
‫تبكي ‪ ....‬ل وطول ليلها وهي تسولف علي ما‬
‫خلتني ارقد‬
‫وضحه اللي انحرجت من كلم عمها نزلت عينها‬
‫في الرض وهي تسمع أبوها يسال عمها ‪ :‬وش‬
‫تسولف عنه ؟؟؟ العرس ؟؟؟؟؟؟‬
‫ابو راشد ‪ :‬ل أبشرك أعرسوا أمس البارحة وجاء‬
‫عليهم صيب ‪ ...‬والله اعلم أني قبل ل أغط في‬
‫النوم سمعت طاري ان عيالهم أعرسوا بعد‬
‫‪..........‬وضحكوا كلهم على أم راشد ‪ ....‬ال‬
‫وضحه اللي ما كانت تقدر تتنفس من الحراج‬
‫قدامهم‪ ....‬الكلم اللي يقولونه عادي وسامعته‬
‫واجد من قبل ‪ ....‬بس عمرها ما حست بذا‬
‫الحرج منه ‪ ........‬قامت عشان تشرد من‬
‫الشيبان‪ .....‬أم راشد أمسكتها وهي بتقوم‬
‫وقالت لها وين ؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫وضحه اللي من الفشيله ما كانت تشوف قدامها‬
‫صينية القهوة قالت بصوت واطي ‪ :‬قريب بجيب‬
‫القهوة ؟؟؟؟؟؟؟‬
‫أم راشد ‪ :‬بسم الله عليس ‪ ...‬يوم بتجيبن‬
‫القهوة اجل ذي وش ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟اقعدي‬
‫اقعدي أنا أبيس ‪...‬‬
‫ورجعت تقعد وضحه جنب أم راشد بعد ما صار‬
‫وجهه احمر من الفشيلة ‪ .....‬أم راشد طلعت‬
‫الطقم من الكيس وهي تفتح العلبة قالت ‪:‬‬
‫ادري ان أعراس ذا اليام المعرس هو اللي‬
‫يلبس العقد العروس بس أنا ما عندي ذا‬
‫الخرابيط ‪ ...‬أنا اللي بلبسس العقد‪ .....‬عشاني‬
‫باته يمين أني البسس إذا تملكتوا عقد غير الله‬
‫ما كتب احضر الملكة ‪ .........‬وطلعت العقد اللي‬
‫صعق وضحه وأمها‪ .....‬أم راشد قالت لوضحه‬

‫تفصخ الجلل عشا تلبسها العقد وتبر حلفتها ‪....‬‬
‫افصخت وضحه الجلل وحطته على كتفها وهي‬
‫تشوف أم راشد اللي كانت ميتة من الفرحة‬
‫وهي تلبسها العقد ‪ ....‬وضحه حست ناحيتها‬
‫بالشفقة إلى ذا الدرجة هي تحبني ومتشفقه‬
‫علي ؟؟؟ والله ما ادري يا يمه شيخه وش‬
‫بتسوين إلى دريتي انه ما به عرس ول‬
‫معاريس ؟؟؟؟ وضحه كانت حاطه في بالها أنها‬
‫ما تأخذ من بيت عمها شيء ‪ ...‬ل مهر ول غيره‬
‫‪..‬عشان ما ترتبط معهم في حاجة ‪ ..‬لكن بعد ما‬
‫شافت أم راشد تبكي كنها بزر ‪ ....‬وفرحتها‬
‫وهي تلبسها ما هان عليها تقول لها شيء ول‬
‫تردها ‪.......‬‬
‫أم راشد بعد ما لبست وضحه العقد حطت يدها‬
‫على العضاضة اللي في شعر وضحه وشلتها‬
‫عشان تخلي شعر وضحه ينزل على ظهرها ‪.....‬‬
‫وبعد ما أرجعت على ورآها و شافتها باستها‬
‫وقالت لها في أذونها ‪ :‬العقد ولبستس ‪ ...‬لكن‬
‫الحلقان والخاتم خلهن لرشود ‪ ...‬ما يصير أسوي‬
‫كل شيء عنه ‪ ........‬وضحه هنا انقص وجهه‬
‫عدل‪ .............‬قامت تعلث بالفناجيل والبيالت‬
‫تلمهم من قدام اللي قاعدين يعني أنها‬
‫بتغسلهم عشان تطق ‪ ...........‬وهي شاله‬
‫الصينية من الرض وقايمه بها ‪ ....‬أسمعت واحد‬
‫يقول من ورآها عند الباب ‪ :‬السلم عليكم ‪.....‬‬
‫والرد الوحيد اللي اسمعه راعي السلم هو‬
‫صينية الفناجيل على الرض‪ ....‬وضحه من صبت‬
‫القلب اللي جاتها ما أقدرت ‪ ...‬تمسك الصينية‬
‫‪ ...‬أعرفت الصوت بدون ما تشوف راعيه ‪.........‬‬
‫تغطت بسرعة بجللها اللي على كتفها‪ ......‬اما‬
‫راشد اللي يوم شاف المرة اللي ما هب متغطية‬
‫وشعرها اللي مهدود ‪ ...‬رجع على طول على‬

‫ورآه ‪ ...‬هو بعد أنحرج انه دخل عليهم من غير ما‬
‫يأخذ طريق وراح سيده عند باب الصالة القزاز‬
‫‪ ....‬راشد اللي خله يتشجع ويدخل سيارة أبوه‬
‫اللي شافها داخل البيت ‪ ...‬ويوم راح لهم‬
‫المجلس الخارجي ‪....‬ما لقاهم في المجلس‪.....‬‬
‫قال أكيد داخل ‪ ...‬وكل البيبان كانت مبطله‬
‫عشان كذا درعم عليهم في المقعد‪...........‬‬
‫راشد كان يسمع صوت الضحك من المقعد‪ ..‬لف‬
‫رأسه يشوف باب المقعد ‪.....‬شاف المره بعد ما‬
‫ألبست إجللها طالعه تركض من المقعد‬
‫‪......‬نزل رأسه على طول في الرض ول ارفعه‬
‫ال بعد ما سمع عمه اللي يطل عليه من المقعد‬
‫ويقول ‪ :‬تعال يا حياك ‪.............‬‬
‫دخل راشد وهو منحرج وقال لعمه ‪ :‬اسمحلي يا‬
‫عمي والله ما دريت ان في عندكم حد ‪ ....‬بس‬
‫شفت البيبان كلها مفتوحة قلت أكيد ما به حد‬
‫من البنات ‪......................‬‬
‫ابو سعيد اللي كان يشوفه وهو إلى ذا الحين‬
‫شايل عليه في خاطره شوي من أمس قال ‪:‬‬
‫مسموح ذا المره ‪ ..‬لكن ل تعودها ‪ ....‬ما عندنا‬
‫بنات يشوفهم المعرس قبل العرس‬
‫‪....................‬‬
‫راشد يوم درا أنها وضحه اللي شافها ‪ ....‬حس‬
‫ان اركبه قامت ترجف ‪ ....‬برك في مكانه وهو‬
‫شاق الحلق على الخر و يشوف الباب اللي‬
‫اطلعت منه ‪ ....‬هذي وضحه ؟؟؟ بس وضوح‬
‫شعرها احمر ؟؟ وهذي شعرها بني ؟؟؟؟؟؟؟‬
‫صدق أني ثور ما صبرت أشوف وجها ؟؟؟؟ بس‬
‫يل‪ ....‬على القل عرفنا ان شعرها تغير لونه ‪....‬‬
‫ول انتبه ال على صوت أبوه يقول ‪ :‬أقول راشد‬
‫وش رأيك نأخذها معنا وحنا طالعين؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫راشد اللي ما فهم عن ويش أبوه يتكلم قال ‪:‬‬
‫من هي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬

‫ابو راشد وهو يضحك و يشر على الباب ‪ :‬ذا اللي‬
‫كاسر ارقبتك ورآها ‪ .....‬رد على مرت عمك‬
‫ابرك لك صار لها ساعة تبارك لك وتسلم‬
‫عليك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‪...................................‬‬
‫‪............... .....‬‬
‫الجزء السادس والعشرون ‪:‬‬

‫وضحه أدخلت غرفتها وهي ترجف‪ ...‬يا فضحي‬
‫‪ ...‬يا فضحي ‪ ...‬وش ذا اللي صار يا ربي ؟؟؟؟؟‬
‫أمس أصارخ عليه وهاده ‪....‬‬
‫واليوم؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‪....‬اليوم لو أني راجعه وري‬
‫خطوتين بس‪ ...‬كان بكبري في حضنه‪ ......‬ل ‪...‬‬
‫وفاله الشعر بعد؟؟ ل غطا ول ابو غطا ؟؟ يا‬
‫فضحي في أبوي وعمي ؟؟؟؟؟‬
‫وش بيقولون ؟؟؟؟ وراشد‪ .....‬راشد وش بيقول‬
‫؟؟؟؟ ‪ ......................................‬وش بيقول‬
‫؟؟؟؟‬
‫ولفت وضحه توقف قدام المنظرة وهي تشوف‬
‫شعرها وتحركه بيدها ‪ ....‬بيقول حلو‬
‫؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫جعلها ما تحل له ‪ ....‬أنتي وش لس فيه ؟؟؟؟؟‬
‫رجال ما تبينه ول لس خاطر تأخذينه ‪ ...‬وش‬
‫اللي يهمس وش يقول‬
‫؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫ورن جوال وضحه ‪ ....‬كانت سارة اللي متصلة‬
‫تسال عن أخبار وضحه ‪ ...‬وتقول لها انه ما تقدر‬
‫تجيها اليوم مثل ما أوعدتها ‪ ...‬لن زوجها‬
‫بيزورها اليوم ‪ .....‬ووعدتها أنها تجيها بكرة‬
‫وتقعد عندها من عصر إلى فليل ‪..‬وعشان تطيب‬
‫خاطرها قالت لها أنها بطرش لها من الورق‬

‫العنب اللي مسويته لزوجها ‪ .....‬وضحه وهي‬
‫تسكر من سارة شافت مسجين جاينها من الرقم‬
‫المميز ‪ .....‬افتحتهم ‪.........‬‬
‫المسج الول ‪................‬‬
‫ة لو هي خطا تغفـر لي الزله‬
‫(( أبيك في كلم ٍ‬
‫ي وان عز وصـلك بااقطع حبالي‬
‫وردتك ظام ٍ‬
‫أحبك ذا ترى أول كلمي ‪ ..‬وآخره كله‬
‫ولكن وش يضر اليـوم لو تدري عن أحوالي‬
‫وخذ ما جـاز لك من هالحكـي واللي تبي خلـه‬
‫أنا ل قلت ما في خاطري والله ما بالي ))‬
‫المسج الثاني ‪....................................‬‬
‫(( ظلل العاشق جروحه ومن ما يتبعه ظله‬
‫أمانة يا شعاع الشمس ل تغضب من ظللي‬
‫وتقـدر تطـوي الدرب البعيد وتقـدر تفـله‬
‫ولكن صعب تمنع في الهـوى صبري وترحالي‬
‫وتقـدر تغمد السيـف الرهيف وتقـدر تسلّه‬
‫ولكن عـند خلّق البرية علم الجالي‬
‫متى عمرك سمعت بعاشق قد مات من غلّه‬
‫هذاك الحاسد وراعي الهوى تتلفه المالي‬
‫حبيبي من يعـزك في الهوى ما تقدر تذله‬
‫ترى قربك يزيدك بالغل وان عفتني غالي ))‬

‫راشد اللي كان جاي عشان يحاول انه يشرح‬
‫أسباب الكلم اللي أنقال في الشريط لوضحه‬
‫‪ ....‬بعد الموقف اللي صار فقد المل انه يقدر‬

‫يشوف وضحه اليوم أو يتفاهم معها ‪ .....‬فقرر‬
‫انه يجل ذا المواجهة إلى يوم ثاني ما يكونون‬
‫الشيبان موجودين فيه ‪ ....‬ولنه أنحرج لما اسأله‬
‫أبوه عن سبب زيارته لبيت عمه قدام الكل ‪....‬‬
‫ما حب يطلع قدامهم ما عنده سالفة ‪ ....‬فقال‬
‫راشد لعمه بعد ما سلم على عمته ورجع يقعد‬
‫مقابل الشيبان ‪ :‬أنا يوم سالت عليكم قالوا لي‬
‫أنكم بتروحون بيت عمي قلت أجي ونتفاهم‬
‫على العرس دامكم مجتمعين ‪..........‬‬
‫ابو راشد اللي كان متشقق من الوناسه قال ‪ :‬ما‬
‫به شيء نتفاهم عليه اللي يأمرون به ابو سعيد‬
‫وأم حمد حنا حاضرين به ‪ ...‬ما لهم ال أمر‬
‫لسانهم ‪....‬‬
‫راشد ‪ :‬أنا ما سألتكم ‪ ...‬العروس ما عندها‬
‫شروط ؟؟؟؟ ما تبي شيء ؟؟؟؟ ترى اللي تبي‬
‫صار ال البيت ‪ ..‬أنا عن أهلي ما ني بطالع ‪....‬‬
‫راشد قال آخر جملة وهو يشوف أمه ويبتسم‬
‫لها‪.....‬‬
‫أم حمد ‪ :‬الله يهديك يا راشد ‪ ...‬وضوح لو أنت‬
‫تبي تطلع عن اهلك هي اللي ما رضت ‪.....‬‬
‫راشد ‪ :‬زين اجل العرس السبوع الجاي يوم‬
‫السبت ‪.................‬‬
‫راشد سكت يشوف الجماعة وهم منفجرين‬
‫بالضحك ‪ ....‬وقال ابو راشد وهو يضحك ‪:‬‬
‫السبوع الجاي ول عنه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ يا أبوي قلنا‬
‫عجل بس عاد ما هب كذا تركد ‪.........‬‬
‫راشد وهو يحاول انه ما يعصب عليهم قال ‪ :‬ليه‬
‫صغيره ‪ .....‬تنطرونها تكبر ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ قدها‬
‫مره وأنا قدني شيبه ‪..............‬‬
‫ابو سعيد ‪ :‬ل يا والدي ما ننطرها تكبر ‪ ....‬لكن يا‬
‫اولدي البنت ما يمديها تجهز في أسبوع ‪ ...‬تدري‬
‫البنات تشرون الثياب ويفصلون ‪ ......‬حنثويلهم‬
‫واجد ‪ ...‬وأسبوع ما يمدي ‪..................‬‬

‫راشد ‪ :‬يعني هي ذا الحين مفصخه ما عندها‬
‫ثياب ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ أنا رجال أبيها بثيابها اللي‬
‫عليها ‪....‬‬
‫أم راشد اللي افتشلت من كلم راشد قالت‬
‫لراشد تحاول تهديه ‪ :‬راشد الله يهديك وش ذا‬
‫الكلم ؟؟؟؟؟؟ ما يصير كذا كل عروس لزم‬
‫تجهز‪ ..‬ما تذكر جواهر وش سوت فينا‬
‫؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ووضحه ما هي بأي عروس‪....‬‬
‫؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫راشد ‪ :‬خلص تسوي مثل جواهر تسافر وتشتري‬
‫كل اللي تبيه ‪ ....‬وكل شيء بيخلص في ثلثة‬
‫أيام ‪....‬‬
‫ابو سعيد ‪ :‬حتى السفر يبي وقت ‪ ...‬العالم‬
‫دوامات ‪ ....‬ول به حد فاضي لها ذا الحين ‪........‬‬
‫انطر إلى عطلة الربيع وسو عرسك‬
‫‪...........................‬‬
‫راشد وهو يشوف أبوه بنظره يبيه يتدخل قال ‪:‬‬
‫وش عطلة الربيع اللي انطرها ‪ ....‬ل ‪ ...‬إذا على‬
‫السفر أنا مستعد أشيلها هي وأمها وخواتها‬
‫كلهم وواديها البلد اللي تبي من اليوم ‪ ....‬لكن‬
‫انك تقولي انطر عطلت الربيع ‪ ....‬اسمحلي‬
‫‪.........................‬‬
‫ابو راشد وهو يحول يطلع بحل وسط قال ‪:‬‬
‫شوف يا راشد البنت لها حق تجهز وتأخذ وقتها‬
‫‪ ...‬وحتى حنا يبيلنا وقت العرس ما يبي‬
‫خيام ؟؟؟؟ ما يبي سامري ؟؟؟ ما يبي‬
‫بطاقات ؟؟؟؟ العرس يبي شيء ما هب بسيط‬
‫‪ ...‬أنا في عرس سعد تميت لي شهرين وأنا‬
‫على رجلي‪ ....‬بس حق عرس الرجاجيل‪ ....‬كيف‬
‫تبينا نجهز لعرس الرجاجيل والنسوان ونجهز‬
‫معهم عروس في أسبوع واحد ؟؟؟؟؟؟؟ بعدين‬
‫أنت ما تبي تفرش غرفتك ذا اللي ما غيرتها من‬
‫يوم كنت في الجيش ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬

‫هي بعد يبلها وقت ؟؟؟ عشان كذا أنا أقول خلها‬
‫عقب شهر ‪ ........‬ورجع ابو راشد يقول باصرار‬
‫‪ :‬عقب شهر ‪ ....‬يوم شاف راشد بيعترض ‪..‬‬
‫ولف على أخوه وقال ‪ :‬أقول يا ابو سعيد ترى‬
‫عشاك أنت والعيال باكر عندي ‪...............‬‬
‫ابو سعيد ‪ :‬خير ان شاء الله‪ .......‬بس من اللي‬
‫عندك على العشاء ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫ابو راشد ‪ :‬ما عندي حد العشا لك وللعيال ‪.....‬‬
‫من زمان ما اجتمعنا ‪ ....‬واعزم اللي تبي عليه‬
‫‪.....‬‬

‫وضحه بعد ما تأكدت ان عمها ومرته راحوا‬
‫وقبلهم راعي الرنج أنزلت تآكل لها شيء في‬
‫المطبخ الداخلي ‪ ....‬وهي تأكل أدخلت عليها‬
‫نجله وهي شاله في كل يد كيس كتالوجات ‪......‬‬
‫نجله ‪ :‬الله حيها العروس ‪ ......‬كيف حالس اليوم‬
‫؟؟؟؟؟؟‬
‫وضحه ابتسمة وهي تشوف نجله وقالت ‪ :‬بخير‬
‫زان حالس ‪ ....‬وش ذا الكياس؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫نجله ‪ :‬أنا عورني راسي وأنا أدور مسكه تناسب‬
‫فستاني ‪ ....‬قلت ما به ال أنتي اللي بتحلين لي‬
‫ذا المشكلة ‪ ...‬وجبت لس كل الكتالوجات معي‬
‫‪.........‬‬
‫وضحه وهي تمسح يدها بالفاين من زيت ورق‬
‫العنب اللي مطرشته لها سارة قالت ‪ :‬عطيني‬
‫واحد منهم أشوف ‪ ......‬وحطته على الطاولة‬
‫تتصفحه وهي تأكل باليد الثانية ‪ ..........‬ادخلوا‬
‫عليهم الجازي وحمده ‪ ......‬الجازي يوم شافت‬
‫وضحه تشوف الكتالوج قالت ‪ :‬ما شاء الله عليس‬
‫ما مداس تعرفين الموعد سيده دورتي على‬
‫الموديلت‬

‫؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫لفوا وضحه ونجله عليها وقالت نجله ‪ :‬صبحس‬
‫بالخير ادري من زمان عن موعد عرسي ‪.....‬‬
‫الجازي وهي تقرب وتأكل من صحن وضحه‬
‫قالت ‪ :‬ما اكلمس يا العروس القديمة ‪ ...‬اكلم‬
‫العروس الجديدة ‪ ...‬مرت اخوي‬
‫‪.....................‬‬
‫وضحه أمسكت يد الجازي اللي فيها ورقة العنب‬
‫قبل ل تأكلها وسألتها ‪ :‬وش فيها الجديدة‬
‫؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫الجازي وهي تحاول توصل لقمتها لفمها ردت‬
‫على وضحه ‪ :‬ما فيس شيء ‪ ...‬بس أقول ما‬
‫مداس تعرفين ان عرسس عقب شهر وبديتي‬
‫تجهزين ‪.......................‬‬
‫وضحه هنا شلت ورقة العنب من يد الجازي‬
‫والصحن بعد عنها وقالت لها بعصبيه ‪ :‬من اللي‬
‫قالس ان العرس عقب شهر ؟؟؟؟ ول من قالس‬
‫أصل أني بعرس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬

‫راشد طول الطريق لبيتهم وهو يفكر في وضحه‬
‫‪ ....‬وفي قراره انه يعجل بالعرس اللي كان في‬
‫محله عشان يقدر يتفاهم معها على راحته ‪...‬‬
‫بدون ما يحسب حساب حد أو يخاف ان حد من‬
‫أهلها يدري بسالفة الشريط ‪ ....‬هي صدق ذا‬
‫الحين أمرته بس إذا أعرسوا ما به حد له عنده‬
‫شيء ‪ ........‬بتكون في بيته ول حد يقدر يأخذها‬
‫من عنده ‪ ........‬بس أخاف تناحس في سالفة‬
‫العرس ‪ ....‬وتقولهم على الشريط ؟؟؟ خلها‬

‫تقول ‪ ...‬الشريط وعندك ؟؟؟؟؟ وش دليلها‬
‫؟؟؟؟ بس ما هي بعدله ما أطيب خاطرها بكم‬
‫كلمة ؟؟؟؟ وين الواحد يقدر يتكلم ول يقول‬
‫شيء وسط ذا العالم كلهم ؟؟؟؟؟؟؟؟ كل يوم‬
‫بيكون مثل اليوم ‪.........‬اليوم ؟؟؟ يا زين اليوم‬
‫وشوفت اليوم ‪ .......‬واجد تغيرت يوم‬
‫أكبرت ؟؟؟؟؟ وين ذاك المتن ؟؟؟ وين القشة‬
‫الحمرة ؟؟؟ غدت مثل الظبي ‪ ....‬والقشة صارت‬
‫أخيوط حرير تناثر على متونها ‪ ........‬بس يا‬
‫خسارة لو صابر شوي وناطرها إلى لفت كان‬
‫شفت وجها بعد ‪ .......‬وحتى لو انك ناطرها ول‬
‫رحت‪ ...‬الشيبان بيخلونك تقعد تمنظر فيها‬
‫؟؟؟؟؟؟؟؟ عاد أنا وش علي منهم يوم الحرام‬
‫والعيب ‪ ...‬حشمت عمري بعمري ‪ ...‬لكن ذا‬
‫الحين هي حللي ‪ ...‬ويحق لي أشوفها على‬
‫كيفي ‪ ...‬طقت كبدي‪ ...‬الواحد ما يحق له يشف‬
‫حتى أمرته ‪ ....‬على طاري الشوف يا راشد‬
‫‪ .........‬إذا تكرر المنظر اللي شفته اليوم في‬
‫بيتكم ‪ ...‬قدام سعد ول عبود ؟؟؟؟؟؟ ل هي أكيد‬
‫بتغطا مثل نورة ‪ .....‬بس نورة عندها ثلث‬
‫اغرف مأخذه راحتها فيهم ‪ ...‬لكن أنا ما عندي‬
‫ال غرفة وحده وقبر بعد ‪ ....‬وأنا ما أبيها تضايق‬
‫ول تأخذ حريتها ؟؟؟؟ وش أسوي اجل ؟؟؟‬
‫أحسن شيء ابني ملحق كبير في الحوش ‪ ...‬منه‬
‫أني ما طلعت عن أهلي ومنها وضوح تأخذ‬
‫راحتها ‪....‬واخلي شركة أبوي يبنونه له عشان‬
‫يخلص بسرعة ‪............‬‬

‫وضحه أدخلت على أمها وهي معصبة وشاله‬

‫صحنها في يدها ‪ :‬يمه وين أبوي‬
‫؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫أم حمد ‪ :‬زين اللي جيتي ‪ ...‬أبوس راح يتوضآ‬
‫لصلة المغرب ‪ ..‬هاس كيسة عقدس ‪......‬‬
‫وضحه ‪ :‬يمه من اللي قال أني بعرس عقب شهر‬
‫؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫أم حمد ‪ :‬قالوا لس ‪ ...‬زين ‪ ...‬عمس اللي قال‬
‫بس ويش ‪ ....‬عقب الشين سويناها شهر ‪ ..‬ول‬
‫راشد كا يبي العرس السبت الجاي ‪....‬‬
‫وضحه بكل عصبيه ‪ :‬ويش ؟؟ ويش ؟؟؟ ليه هو‬
‫على كيفه ؟؟؟؟ يا أبوي قولوا له ما به عرس ‪...‬‬
‫ما هب على كيفه ‪.......‬‬
‫أم حمد قاطعتها يوم أمسكتها من يدها وقالت‬
‫لها بصوت واطي ‪ :‬وليه ما به عرس ؟؟؟؟ ليه هو‬
‫على كيفس أنتي ؟؟؟ ذا الحين كل شيء في يد‬
‫راشد واللي يبيه هو اللي بيصير ‪ ....‬واسمعي‬
‫ألحكي المضبوط مني‪ ...‬أخروا العرس شهر ول‬
‫سنة ‪ ...‬اخرتس بتعرسين يعني بتعرسين ‪....‬‬
‫ويوم انس ما تبين العرس كان ما وافقتي‬
‫عليه ؟؟؟؟؟ ول ما به حد قالس ان ما عقب‬
‫الملكة ال العرس ‪ ....‬ول عاد اسمعس تتكلمين‬
‫في ذا السالفة قدام حد ‪ ...‬اخته عندنا واختس‬
‫عندهم ‪..‬والحكي الزايد بين البيتين ما فيه فايده‬
‫‪..‬غير تغليظ القلوب ‪ ..‬وفكت أم حمد يدها وهي‬
‫تقول ‪ :‬ما لس حاجه في ذا الدلع و التبقط ‪....‬‬
‫قدس بتعجزين ؟؟ وش تنطرين ما تبن العرس ذا‬
‫الحين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬

‫وضحه بعد هذا التهديد الرسمي والصريح من أم‬
‫حمد ما أقدرت تقول لبوها شيء ‪ .....‬كانت‬
‫تصلي المغرب وهي في حالة كآبة شديدة ‪....‬‬
‫وهي تسبح كانت تفكر ‪ ...‬كنت عارفه انه‬
‫بسويها ‪ ...‬ما هب راشد اللي يضيع فرصة عشان‬
‫ينتقم ‪ ....‬بس معقولة الشريط ول اثر فيه شيء‬
‫؟؟؟؟؟ ول حتى شعور بالذنب؟؟؟ بالفشيلة ؟؟؟؟‬
‫ابد ول شيء ؟؟؟ جاي بكل جراه يحدد موعد‬
‫العرس ؟؟؟؟ ول كنه فيه شيء ؟؟؟؟؟ ‪ ....‬ما هب‬
‫هذا المهم ‪ ...‬المهم ذا الحين ويش بتسوين‬
‫؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫وانتبهت وضحه على يد نجله الممدودة بالجوال‬
‫اللي كان يرن ول هي منتبها له ‪ ....‬وقالت ‪ :‬من‬
‫؟؟؟؟؟‬
‫نجله وهي رايحه تقعد على الكمبيوتر ‪ :‬حماس‬
‫‪.............................‬‬
‫وضحه وهي تشوف الجوال ‪ :‬من هو حماي‬
‫؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ كان المتصل الشيخ‬
‫‪.............‬‬
‫وضحه وهي تشوف نجله اللي معطتها ظهرها ‪:‬‬
‫الو ‪....................‬‬
‫عبدالله ‪ :‬هل ً عمـــــــــــــــــــــــــــــــــري ‪....‬‬
‫ألف ‪ ..‬ألف ‪ ..‬ألف مبروك يا العروس ‪....‬‬
‫وضحه بحزن ‪ :‬الله يبارك فيك ‪ ....‬جعلني افرح‬
‫فيك يا عبود ‪ ....‬قول آمين ‪.............‬‬
‫عبدالله ‪ :‬آمين ‪ ....‬بس لو صدق تحبين كان ردتي‬
‫علي‪ ....‬من أمس وأنا أدق عليس وأنتي‬
‫سافهتني ؟؟؟؟‬
‫وضحه ‪ :‬اسمحلي يا الشيخ ‪ ...‬بس والله أنا أمس‬
‫رقدت بدري وقمت اليوم متأخرة‪.........‬‬
‫عبدالله ‪ :‬الصراحة ما ألومس ‪ ...‬راشد شويه‬
‫يغث وهو من بعيد‪ .....‬كيف وهو صار على‬
‫كبدس ‪........‬‬

‫وضحه ‪.................................................. :‬‬
‫‪....................‬عبود ‪.............‬‬
‫عبدالله ‪ :‬عيون عبود‬
‫؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫عبدالله ‪ :‬دريت أخوك وش يبي‬
‫؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ يبي يعرس ‪ ...‬يرضيك‬
‫ذا الفعايل؟؟؟؟؟؟ ‪.......‬‬
‫عبدالله فطس من الضحك بس حاول انه ما‬
‫يطلع صوت عشان ما يحرج وضحه وقال ‪:‬‬
‫الصراحة ل ما ترضيني ذا الفعايل ‪ ....‬لكن‬
‫اخافس ظالمته أنتي سمعتيه بأذونس ‪ ...‬يقول‬
‫أبي العرس ؟؟؟؟‬
‫وضحه ‪ :‬عبود تمقت علي‬
‫؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫عبدالله ‪ :‬وضوحي ‪ ...‬ارجوس اسمعيني‪ ...‬أنا‬
‫ادري انس تزوجتي راشد بالغصب وما هب‬
‫بالطريقة اللي تتمناها أي بنت ‪ ....‬بس أنا ادري‬
‫بعد انه له معزه في قلبس ‪ ...‬صدق ان في‬
‫بينكم شيء وما واحد فيكم يبغي يعلم وش هو‬
‫‪ ....‬بس ترى راشد ما هب شين ‪ ....‬راشد مثل‬
‫البزر الكبير ‪...‬طيب ‪ ..‬وحنون ‪...‬وإذا جيتي معه‬
‫بالين صار ما به أحسن منه ‪ ....‬لكن بعض الوقت‬
‫يستوي ثورة‪ .....‬لكن يمشي نفسه ‪ ...‬وأنتي عاد‬
‫خير من يربي البزران والثيران ‪..................‬‬
‫وضحه ‪ :‬بس هو يبي العرس عقب شهر ‪ ...‬وأنا‬
‫ما أبي العرس ل عقب شهر ول عقب دهر‬
‫‪............‬‬
‫عبدالله ‪ :‬نجولي حبيبتي ‪ ..‬ليه ما‬
‫تبيــــــــــــــــــــــ‬
‫‪..................................................‬‬
‫وضحه بعد غلطة عبدالله في اسمها وسكوته‬
‫المفاجئ ما حست بنفسها ال وهي تبكي بصوت‬
‫عالي ‪...‬وهي تشوف نجله قاعدة على ألنت‬

‫وتقول في خاطرها ‪ ...‬ليه يا ربي ليه ؟؟؟ ليه ما‬
‫به حد مرتاح في دنياه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ نجله‬
‫أول ما أسمعت عمتها تبكي جاتها على طول‬
‫‪ .....‬وشلت السماعة من يدها وقالت ‪ :‬أنت ما‬
‫تستحي على وجهك ليه يوم تبكيها يعني يوم لك‬
‫ويوم لخوك ؟؟؟؟ وش قلت لها ؟؟؟؟؟‬
‫عبدالله بعد ما أنصدم بصوت نجله اللي حرك فيه‬
‫كل عرق ينبض ‪ ....‬حاول انه يهدي شوي وبعدين‬
‫قال له ‪ :‬قولي لها أني بحاول معه يجل العرس‬
‫أكثر من شهر بس انه يلغيه ما اقدر ‪ ...‬مع‬
‫السلمة ‪ ...‬وسكر الخط بدون حتى ما يعطيها‬
‫فرصة ترد عليه ‪.................................‬‬

‫راشد ‪ :‬هي اللي قالت لك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫عبدالله ‪ :‬إيه هي‪ ....‬ارتحت ذا الحين‬
‫؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫راشد ‪ :‬ما فيه‪ ...‬شهر‪ ...‬يعني شهر ‪.........‬‬
‫عبدالله ‪ :‬الله يهديك يا راشد ‪ ....‬يعني إذا أخرته‬
‫شهر ول شهرين وش بيصير ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫راشد ‪ :‬ما هب صاير شيء ‪ ...‬بس هي ما تمشي‬
‫كلمتها علي ‪.....‬‬
‫عبدالله ‪ :‬أنت ليه كذا ؟؟؟؟ ليه تعاملها بذا‬
‫الطريقة ؟؟؟؟ هي ذا الحين أمرتك ؟؟؟ ما هي‬
‫بعدوتك ؟؟؟ ليه ما تسوي ال اللي ينفرها‬
‫منك ؟؟؟؟؟ راشد ما ادري إذا تعرف ول ما تعرف‬
‫؟؟؟؟؟؟؟؟ وضوحي تحبك يا الثور ‪ ......‬وكمل‬

‫عبدالله كلمه لما شاف تأثير كلمه على راشد‬
‫اللي تنح ‪ :‬وأنا ادري انك أنت بعد تعزها وتغليها‬
‫‪ ...‬بس اللي بيجلطني ‪ ...‬وأموت واعرفه ؟؟؟؟‬
‫انتوا ويش اللي بينكم ؟؟؟؟ وش سالفة الشريط‬
‫هدية العرس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫راشد ‪ :‬ما به شيء عشان تعرفه ‪..................‬‬
‫عبود أنت وش دراك أنهــــــــــــــــا ‪...............‬‬
‫عبدالله ‪ :‬بس وأنت ذا اللي ذابحك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫ادري وما هب أنا بس‪ ....‬الكل يدري ‪ ....‬مع أني‬
‫ما ادري هي وش تحب فيك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ يا‬
‫دافع البل الوجه نكره ‪ ....‬والعقل ثور‬
‫؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫راشد ‪ :‬الزين ما هب للرجاجيل ‪ ...‬الرجاجيل‬
‫بفعالها ‪ .......‬وبعدين أنا ما ني بشين‬
‫؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وهي اللي تحمد ربها أني‬
‫تزو‪.......................‬‬
‫اقطعه عبدالله ‪ :‬هذا هو اللي موديك ورا ‪.......‬‬
‫ذا الغرور اللي أنت فيه‪ .....‬خف شويه ارحم‬
‫عمرك ورحمها ‪ ...‬وشغل مخك شوي ‪...‬أنت ذا‬
‫الحين رجلها بس ما بينكم أي لغة تفاهم ‪ ...‬ما‬
‫قد سالت نفسك ليه ؟؟؟؟؟ راشد لزم تغير‬
‫طريقتك معها إذا تبيها تكون الزوجة اللي‬
‫تتمناها ‪....‬كيف تبيها تحبك حب الزوجة لزوجها‬
‫‪ ...‬وأنت ما مهدت لذا الشيء ؟؟؟؟؟ كيف تبيها‬
‫ترضى بعيشتها معك ؟؟ وأنت في كل يوم‬
‫تحسسها انك أحسن منها وانك متكرم عليها بذا‬
‫الزواج ؟؟؟؟؟ صدقني مهما حاولت أنها تلبي لك‬
‫كل اللي تبي ‪..‬وما تخلي عليك قاصر ‪ ....‬ما‬
‫بيكون من قلبها أو برضاها ‪ ...‬وهي تحس انك ما‬
‫تبيها ‪ ....‬يا أخي حسسها بقيمتها عندك ‪ ....‬خلها‬
‫تتشرط عليك ‪ ...‬خلها تحس انك بدونها ول شيء‬
‫‪ ...‬وأنها هي اللي تتصدق عليك إذا بس ابتسمت‬
‫لك ابتسامة ‪ ....‬خلها تتمنى تعيش معك ‪ ...‬دلعها‬

‫‪ ....‬قالت لك ما أبي العرس بعد شهر وزعلنة‬
‫من ذا الموضوع ‪ ...‬قول لها كله ال ازعلس بدال‬
‫الشهر شهور ويصبرني اللي صبرني كل ذا‬
‫السنين ‪ ...........‬ول ترى حب البنت لولد عمها‬
‫اللي محيرها واللي تشوفه مثال الرجولة بعد‬
‫الزواج بيتحول كره ‪ .....‬وأنت الخسران في‬
‫النهاية‪..................................‬‬

‫وضحه اللي أتعبت من التفكير في العرس‬
‫وموعده قررت أنها تنام وتخلي أملها في الله‬
‫ثم عبود‪ ..‬خاصة بعد الكلم اللي قالته لها نجله‬
‫عن عبدالله ‪ ..........‬اما راشد بعد ما أقتنع ان‬
‫كلم عبدالله صحيح قرر انه يحاول قد ما يقدر‬
‫يهتم فيها ويعامله بطريقة ثانية ‪ ....‬ولزم يبدي‬
‫بسالفة الشريط ويتفاهم معها عليه ‪ ...‬وعزم‬
‫باكر يروح لها بيتها بعد ما يجتمعوا الشيبان‬
‫والعيال كلهم على العشا في بيتهم عشان‬
‫يضمن ان ما في حد بيسمعهم أو بيقطع عليهم‬
‫الكلم ‪..................................................‬‬

‫يوم السبت سارة جات لوضحه من الساعة أربع‬

‫العصر ‪ ...‬ومن أدخلت ونجله مسلمتها هي‬
‫ووضحه ‪ ...‬من ألنت إلى الكتالوج ‪ ...‬اللي‬
‫المجلت ‪ ....‬مسويه لهم جو وتحاول أنها‬
‫تفرفش وضحه قد ما تقدر ون