‫سلسلة المحكم‬

‫فــ ـي‬

‫إعداد ‪:‬‬

‫الشهادة الثانوية الزهرية‬
‫الدب و النصوص‬

‫مراجعة‬

‫المحكم‬

‫‪‬مراجعةالنهائية‬
‫‪‬النصوص‬
‫عنوان النص‬
‫للدبي والعلمي‬
‫( أنا )‬
‫قائل النص ‪ :‬هو الشاعر إيليا أبو ماضي ولد بقرية الحيدثة من قرى لبنان عام‬
‫‪ 1889‬جاء إل مصر ف سن الادية عشر وعمل بالتجارة وف عام ‪1911‬م هاجر إل‬
‫أمريكا الشمالية وت اختياره عضوا ف الرابطة القلمية توف عام ‪1957‬م ‪.‬‬

‫مناسبة النص عندما هاجر إيليا أبو ماضي إل بلد الغرب وجد متمعا غريبا يشيع‬

‫فيه العنصرية والرذيلة وفساد الخلق فأراد أن يضع منهجا لا يب أن يكون عليه‬
‫النسان الثال ف كل البلد والعصور‬

‫العاطفة المسيطرة على الشاعر والغرض‪ :‬العاطفة ‪ :‬حب الستقامة‬
‫وكراهية الخلق الفاسدة‬

‫الغرض ‪ :‬من الشعر الجتماعي‬
‫‪ -1‬صفات الرجل الثال ‪3 : 1‬‬

‫أفكار النص‬
‫‪6‬‬
‫‪ -3‬الشاعر ل ينخدع بالظاهر من ‪9 : 7‬‬
‫أسلوب الشاعر ‪ -1:‬مرهف الس‬

‫‪ -2‬كراهية الذى من ‪: 4‬‬

‫‪ -4‬حب وإيثار من ‪16 : 10‬‬

‫‪ -2‬خلقه مستقيم‬

‫العاطفة ‪.‬‬

‫‪ -3‬صدق‬

‫الخصائص الفنية للنص ‪:‬‬

‫‪-1‬التنويع بي السلوب البي والنشائي ‪.‬‬

‫‪ -2‬كثرة الصور البيانية والحسنات البديعية غي التكلفة‬

‫‪ -4‬جزالة اللفظ ‪.‬‬

‫‪ -3‬سهولة العبارات‬

‫أهم معاني الكلمات في النص ‪:‬‬
‫التندي‬
‫‪0108688492‬‬

‫‪2‬‬

‫موبايل‬

‫الشهادة الثانوية الزهرية‬
‫الدب و النصوص‬

‫مراجعة‬

‫المحكم‬

‫* " حر " أب * " مذهب " طريق * " الغاوي" الضال * * ( المتعصب‬
‫) التشرد * ( ينوشه ) يؤذيه * ( خلب ) مادع * ( يميل ) يهوى ويب *‬
‫( طباع ) خصال * ( برق ) ضوء يأخذ بالبصار * ( ل تغشني ) ل‬

‫تدعن * ( سبسب ) صحراء والمع (سباسب ) * ( الطيالس ) جع‬

‫طيلسان وهو الثوب الفاخر * ( الحلي ) ما تتزين به الرأة * ( سقيم ) مريض *‬

‫( أجرب ) مرض جلدي * ( تكشف ) تظهر قدره * ( جنة ) متعة وسرور * (‬
‫ناجذي ) ناب والمع ( نواجذ ) * ( متقرب ) متودد * ( مخلبي )‬

‫بثابة الظفر للنسان * ( منكبه )ما بي كتفيه * ( معقل ) حصن * (‬

‫الغلواء ) الكبياء * (عطفه ) ثوبه * (خللي ) خصال * ( ساعده )‬

‫ذراعه * ( ذو الغباوة ) الخطئ ‪.‬‬
‫أهم مواطن الجمال ‪:‬‬
‫‪ ( -1‬يأبى فؤادي ) استعارة مكنية حيث شبه القلب بإنسان يرفض ‪ ،‬سر جالا‬
‫التشخيص كما توجد كناية عن ترفعه عن الدنايا‬

‫‪ ( -3‬أرضى ببرق خلب )‬

‫‪ -2‬مساءة ‪ :‬ماز مرسل‬
‫كناية عن الداع ‪.‬‬

‫‪ ( -4‬حب الذية من طباع العقرب ) تشبيه ضمن ‪.‬‬

‫كناية عن الندم ‪.‬‬

‫‪ ( -5‬يا ليتني لم أذنب )‬

‫‪ ( -6‬عيناك من أثوابه في جنة ) كناية عن التعة‬
‫‪ ( -7‬ويداك من أخلقه في سبسب ) كناية عن فساد الخلق وتوجد‬
‫مقابلة بي الشطرين‬

‫‪ ( -8‬وإذا تحدثه تكشف عن صبى ) كناية عن خفة عقله ‪ ( -9‬نزل‬
‫البلء بصاحبي ) استعارة مكنية‬

‫التندي‬
‫‪0108688492‬‬

‫‪3‬‬

‫موبايل‬

‫الشهادة الثانوية الزهرية‬
‫الدب و النصوص‬

‫مراجعة‬

‫المحكم‬

‫‪ ( -10‬شددت ساعده ) كناية عن دفاعه وحايته لصديقه‬
‫‪ ( -11‬أرى – ل أرى ) ( مساوئه – محاسنه ) ( أتقرب – ل أتقرب )‬
‫طباق يوضح العن ويؤكده‬

‫‪ ( -12‬مشت الغلواء ف عطفه ) استعارة مكنية وكذلك توجد كناية عن الكب ‪.‬‬

‫‪ ( -13‬أنا من ضميي ساكن ف معقل ) استعارة تثيلية ‪ ( ،‬أنا من خلل سائر ف موكب‬
‫) استعارة تثيلية ‪.‬‬

‫شرح البيات ‪:‬‬

‫‪ -1‬أنا إنسان أب أرفض الذل والوان ول أكن ضالً ول متشردا‬

‫‪ -2‬وأنن ل أتأل للشريف الصيل يؤذيه من هو أقل منه وأعتب على من ل يتأل لذلك ‪.‬‬
‫‪ -3‬مع أنن أحب الرجل الؤدب صاحب اللق الرفيع فإنن ل أكره غي الؤدب بل أشفق عليه ‪.‬‬

‫‪ -4‬هو ليس من طبعه الذى ول ييل إليه لن الذى من طبيعة العقرب فهو ذو هة عالية‬
‫‪ -5‬أصحاب النفوس الكبية ل تقابل الساءة مع استطاعتها لن ذلك يكون نصرا عابرا‬
‫ول قيمة له فهو ليس خداع ‪.‬‬

‫‪ -6‬يكفي السيء إحساسه بالندم على ما بدر منه قولً وفعلً ويقول يا ليتن ما أخطأت ف‬
‫حق أحد‬

‫‪ -7‬الرجل الثال ل تدعه الظاهر الباقة فكثي من أمور خادعة وراء هذه الظاهر‬
‫‪ -10 ، 9 ، 8‬هو ل يغتر بالثياب الفاخرة لن أكثرهم أخلقه فاسدة ول ينخدع‬

‫النسان ببياض الشعر الذي اختلط بسواده لنك لو تدثت معه تكشف عن عقل صب‬

‫والرجل الثال يدافع عن صديقه بكل ما يلك ويضحي من أجله‬

‫البيات من ‪ – 16 : 11‬متروك للطالب‬
‫عنوان النص‬
‫رثاء ( آه من هذا التراب )‬
‫فقط‬
‫التندي‬
‫‪0108688492‬‬

‫‪4‬‬

‫للدبي‬
‫موبايل‬

‫الشهادة الثانوية الزهرية‬
‫الدب و النصوص‬

‫مراجعة‬

‫المحكم‬

‫قائل النص ‪ :‬هو الستاذ عباس ممود العقاد ولد ف أسوان ‪ 1889‬م ل يصل سوى‬
‫على الشهادة البتدائية عمل ف عدة وظائف ف مصلحة البيد وهو من رواد مدرسة‬

‫( الديوان ) من أهم دواوينه ( ديوان العقاد – هدية الكروان – حي الربعي – عابر‬
‫سبيل ) توف ‪ 12/3/1964‬ودفن بأسوان‬

‫مناسبة النص ‪ :‬عندما ماتت الديبة ( مي زيادة ) فتأثر العقاد واختلطت مشاعره‬
‫وأحاسيسه فهاجت مشاعره فرثى صاحبة الصالون والفقيدة الشهية‬

‫العاطفة المسيطر على الشاعر ‪ :‬الل والسى والزن لفقده صديقة‬
‫وأديبة كبية ‪.‬‬

‫الغرض ‪ :‬رثاء‬

‫أفكار النص ‪:‬‬

‫‪ -1‬مكانة مي زيادة بي الدباء من ‪5 : 1‬‬

‫‪ -2‬حية وتردد من ‪10 : 6‬‬

‫‪ -3‬أسى وأسف وحزن من ‪15 : 11‬‬

‫‪ -4‬صفات مي العقلية من ‪20 : 16‬‬

‫أسلوب الشاعر ‪:‬‬

‫‪ -1‬شاعر مرب‬

‫‪ -3‬ييل إل القصيدة والعتدال‬

‫‪ -2‬صاحب رأي فلسفي‬
‫‪ -4‬شاعر مثقف‬

‫أهم معاني الكلمات ‪:‬‬

‫* ( المحفل ) اسم مكان للمناسبات * ( فصل الخطاب ) القول الاسم‬
‫الوجز * ( عرشها ) مكان جلوسها * ( الجانب ) الناحية * ( النخبة ) خيار القوم * (‬
‫رهط ) الماعة من ‪ ( * 9 : 3‬الندى ) متمع القوم وموطن حديثهم * ( الشجى ) الزين‬
‫* ( السنى ) الني * ( ولي ) ذهب * ( أسف ) حزن وتأل * ( الفن ) الدب والفكر *‬
‫( خضراء ) صغية شابة ‪ ( .‬السنون ) جع سنة وهي اليام أي أيام السنة ‪ ( * .‬حصدتها‬
‫) أخذتا ‪ ( * .‬المنون ) الوت ‪ ( * .‬غصص ) جع غصة وهي الشدة * ( ل يهون ) ل‬

‫التندي‬
‫‪0108688492‬‬

‫‪5‬‬

‫موبايل‬

‫الشهادة الثانوية الزهرية‬
‫الدب و النصوص‬

‫مراجعة‬

‫المحكم‬

‫يسهل * ( يأس ) عذاب من أل الفراق ‪ ( * .‬شيم ) خصال والفرد شيمة * ( غر ) جع غرة‬
‫وهو بياض ف جبهة الفرس * ( رضيات ) طيبات ‪ ( * .‬عذاب ) نقية طاهرة ‪ ( * .‬المعي )‬
‫حاد متقد ‪ ( * .‬شهاب ) نور ‪ ( * .‬قدس ) فطري ‪.‬‬

‫أهم مواطن الجمال ‪:‬‬

‫* ( أين ) أسلوب إنشائي استفهام غرضه التحسر والل * ( عرشها المنير )‬

‫تشبيه بليغ‬

‫* ( مرفوع الجناب ) كناية عن علو شأنا ‪ ( * .‬مستجيب – مستجاب ) جناس‬
‫ناقص وطباق ف العن‬

‫* الستفهام ف قوله ( أين مي ؟ ‪ -‬هل علمتم ؟ ‪ -‬أين مي ؟ ) غرضه‬

‫اللوعة والسرة وكرر للتأكيد ‪.‬‬

‫* ( أسف الفن ) إياز بالذف أي ( أسف أهل الفن ) * ( تلك‬

‫الفنون ) كناية علي تعدد مالتا ‪.‬‬

‫* ( حصدتها ) استعارة تصريية ‪ ( * .‬وهي خضراء السنون ) كناية عن‬

‫موتا صغية ‪.‬‬

‫* ( غر رضيات ) استعارة تصريية ‪ ( * .‬ذكاء كالشهاب ) تشبيه‬
‫* ( آه من هذا التراب ) أسلوب خبي غرضه السرة والل‬
‫الشرح ‪:‬‬

‫‪ -1‬يتساءل الشاعر عن تلف مي وعدم تواجدها ‪.‬‬
‫‪ -2‬وهي تدعوهم حضورهم ف هذا الكان ليسمعوا فصيح القول ‪.‬‬
‫‪ -3‬وهي ذات مكانة مرموقة عالية بي أدباء عصرها ‪.‬‬
‫‪ -4‬وهي نافذ أمرها مستجابة النداء لسداد رأيها ‪.‬‬

‫‪ -5‬يتكرر الستفهام عن تلفها عن الضور مقرا بأن هذا مصي كل منا ‪.‬‬
‫التندي‬
‫‪0108688492‬‬

‫‪6‬‬

‫موبايل‬

‫الشهادة الثانوية الزهرية‬
‫الدب و النصوص‬

‫مراجعة‬

‫المحكم‬

‫‪ -6‬اسألوا خية القوم من العلماء والدباء أين مي ؟‬
‫‪ -7‬يكرر الستفهام ليتمكن من جذب النتباه وتلك مشاعرهم ‪.‬‬

‫‪ -8‬ث يصفها بأنا حسنة النطق ذو مكانة رفيعة سامية وأنغامها يشوبا الزن والشجن ‪.‬‬
‫‪ -9‬هي ذات البهة السنة والوجه الضيء ‪.‬‬
‫‪ -10‬ث يبالغ ويقول أنه مثل الرأة الثكلى استعصت عليها دموعها فبكي قلبها لرحيل وحيدها ‪.‬‬

‫‪ -11‬ليس الشاعر وحده حزينا بل الدب والفكر أيضا يتأل ويأسف علي فراق ( مي ) ‪.‬‬
‫‪ -12‬أخذتا النية وهي شابه ف ربيع عمرها العقلي والثقاف ‪.‬‬

‫‪ -13‬ل يهلها الوت بل عصف با غي مبال بشاعر وعواطف ميها ‪.‬‬
‫‪ -14‬أن فراقها ليس شدو واحدة بل شدائد لتعدد مالت فكرها ‪.‬‬
‫‪ -15‬الطب جلل الرح غائر والي صعب الفراق مرير ‪.‬‬
‫* ‪ 20 : 16‬متروك للطالب ‪.‬‬

‫عنوان النص‬

‫(للدبي والعلمي)‬
‫بائعة الزهر‬
‫قائل النص ‪ :‬هو شاعر زكي قنصل ‪ .‬شاعر سوري معاصر ولد بقرية ( بيوت‬
‫السورية ) من شعراء الهجر كان يعمل بالتجارة تعلم السبانية والعربية بدون معلم‬
‫مناسبة النص ‪:‬‬

‫الشاعر ولوع بالزهر وأنواعه وروائحه وبائعته فعاش معها بأحاسيسه ومشاعره‬
‫العاطفة ‪ :‬العجاب وحب الطبيعة‬
‫الغرض ‪ :‬الوصف‬

‫أفكار النص ‪:‬‬

‫‪ -1‬حديث بائعة الزهر من ‪4 :1‬‬
‫‪ -3‬إغراء وترويج من ‪16 : 11‬‬
‫التندي‬
‫‪0108688492‬‬

‫‪ -2‬نداء إل الحبي من ‪10 : 5‬‬

‫‪ -4‬وصف زهرة الريان من ‪22 : 17‬‬
‫‪7‬‬

‫موبايل‬

‫الشهادة الثانوية الزهرية‬
‫الدب و النصوص‬

‫مراجعة‬

‫المحكم‬

‫‪ -5‬مناجاة وإيان من ‪28 : 23‬‬
‫أسلوب الشاعر ‪:‬‬

‫‪ -3‬الهتمام بالفكرة والعن‬

‫‪ -1‬سهولة اللفاظ ‪ -2‬حب الطبيعة‬
‫الخصائص الفنية ‪:‬‬

‫‪ -1‬الهتمام بالفكرة والعن أكثر من اللفاظ ‪ -2‬التعبي عن الطبيعة بصدق‬
‫‪ -4‬السلوب سهل‬

‫‪ -3‬اللفاظ سهلة ومعبة‬

‫‪ -5‬المع بي اليال العلمي والزئي‬
‫أهم معاني الكلمات ‪:‬‬

‫*( حيري ) عدم الثبات علي حال ‪ ( * .‬سكري ) غي واعية ‪ ( * .‬أسطورة )‬
‫قصة خيالية ‪ ( * .‬الوهام ) اليالت ‪ ( * .‬الموكب ) الماعة من الناس ‪( * .‬‬

‫حي ) اسم فعل أمر بعن أقبل ‪ ( * .‬يذهر ) يتباهى ‪ ( * .‬النحر ) ما فوق الصدر ‪.‬‬
‫* ( حلية ) زينة ‪ ( * .‬العناق ) جع عنق وهي الرقبة ‪ (* .‬أسنى ) ألع ‪( * .‬‬

‫الدر ) جوهر كري تتزين به الرأة ‪ ( * .‬الوشى ) النقش ‪ ( * .‬صاغ ) أبدع‬
‫تركيبه ‪ ( * .‬المنثور ) النتشر ‪ ( * .‬نديته ) بللته ‪ ( * .‬فاه ) فم والمع (‬

‫أفواه ) ‪ ( * .‬إزار ) ثوب ‪ ( * .‬الحور ) عرائس النة *( المسحور )‬

‫الميل السن ‪ ( * .‬علمته ) جعته * ( الريحان ) نوع من النبات طيب الرائحة ‪.‬‬

‫* ( يموج ) ينشر رائحته ‪ ( * .‬مذركش ) ألوانه متعددة ‪ ( * .‬منمنم ) صغي ‪.‬‬
‫* ( أهزوجة ) أغنية ‪ ( * .‬يذمها ) يرسلها ‪ ( * .‬موكب الزهر ) عيد الربيع ‪.‬‬
‫* ( مبدع ) خالق ‪ ( * .‬معية العشرين ) وقت الشباب ‪ ( * .‬النسرين )‬

‫نوع من الزهور ‪.‬‬

‫أهم مواطن الجمال ‪:‬‬

‫التندي‬
‫‪0108688492‬‬

‫‪8‬‬

‫موبايل‬

‫الشهادة الثانوية الزهرية‬
‫الدب و النصوص‬

‫مراجعة‬

‫المحكم‬

‫* ( زحمة الحلم ) استعارة مكنية ‪ ( * .‬أسطورة الوهام ) تشبيه بليغ‬

‫*(‬

‫تسير كالسكري ) تشبيه ممل ‪.‬‬
‫* ( ترقص الزهرا ) استعارة مكنية ( يزهو من الوراق)‬
‫) استعارتان مكنيتان‬

‫* ( بالدمع نديته ) كناية عن حيويته ‪.‬‬

‫* ( ثوبه العطري‬

‫* ( قبل العصفور )‬

‫استعارة مكنية‬

‫* ( هذا إزار الحور ) تشبيه لورق الورد بثوب الور العي ‪ ( * .‬يموج‬

‫بالعطر – منمنم الثغر ‪ -‬موكب الزهر ) استعارات مكنية * ( الثغر‬

‫) ماز مرسل علقته الزئية ‪.‬‬

‫* ( معية العشرين ) كناية عن الشباب ‪.‬‬
‫الشرح ‪ :‬متروك للطالب‬

‫عنوان النص‬
‫( للدبي‬

‫طيف سميرة للبارودى‬

‫فقط )‬
‫قائل النص ‪ :‬هو الشاعر ممود سامي البارودي ابن حسن بك حسن مدير ( دنقلة )‬

‫ف عهد ممد علي مات أبوه وهو ف سن السابعة ‪ ،‬التحق بالدرسة الربية ترقى ف رتب‬

‫اليش ث نقل إل الدارة فعي مديرا للشرقية ث رئيسا للضبطية ث ناظرا للوقاف ث ناظرا‬

‫للجهادية ‪ ،‬نفي إل جزيرة ( سرنديب ) عاد إل مصر ‪1900‬م وبعدها بأربع سنوات توف‬
‫ف ‪1904‬م والولد ف ‪ 1838‬م‬

‫المدرسة التي ينتمي إليها الشاعر مدرسة الحياء والبعث‬

‫مناسبة النص ‪ :‬رأى وهو ف منفاه خيال ابنته الصغية واسها سية ف النوم ففاض‬

‫حنينه وهاج شوقه فنظم هذه القصيدة‬
‫التندي‬
‫‪0108688492‬‬

‫‪9‬‬

‫موبايل‬

‫الشهادة الثانوية الزهرية‬
‫الدب و النصوص‬

‫مراجعة‬

‫المحكم‬

‫العاطفة المسيطرة على الشاعر ‪ :‬حنان البوة وشدة الشوق والوف‬
‫على ابنته الصغية والصب على ما يلقيه‬

‫الغرض ‪ :‬تعددت أغراض القصيدة فمنه ( السى والسرة ) ( الديث عن الفراق ) (‬
‫وصف الدنيا ) ( الفخر ) ( التذكي بيوم القيامة )‬

‫أفكار النص ‪:‬‬

‫‪ -2‬وصف سية واخوتا من ‪13 : 7‬‬

‫‪ -1‬خيال زائر من ‪6 : 1‬‬

‫‪ -3‬خداع الياة من ‪19 : 14‬‬

‫‪ -4‬صب وأمل من ‪26 : 20‬‬

‫‪ -5‬حكم من ‪34 : 27‬‬

‫‪ -6‬أمل ويقي من ‪53 : 49‬‬

‫سمات الشاعر ‪:‬‬

‫‪ -1‬الترفع عن الدح الكاذب‬
‫‪ -3‬انسجام العان واللفاظ‬
‫الخصائص الفنية ‪:‬‬

‫‪ -2‬جزالة اللفظ وفخامة السلوب ‪.‬‬

‫‪ -1‬قوة السلوب وجزالة اللفاظ ‪.‬‬

‫‪ -2‬صفاء الديباجة‬

‫‪ -3‬اختيار الكلمات‬

‫المآخذ التي أخذت على القصيدة ‪:‬‬

‫‪ -1‬ليس ف القصيدة ابتكار‬

‫‪ -2‬كل ما قاله عن ( الطيف ) مأخوذ من الشعراء‬

‫‪ -3‬العان ساذجة‬

‫‪ -4‬بعض الصور البيانية غثة باردة‬

‫الذين تدثوا عن الطيف ‪.‬‬

‫‪ -5‬يوجد بعض الغلط النحوية حيث أدخل ( قد ) على الفعل الضارع النفي ‪.‬‬
‫أهم معاني المفردات ‪:‬‬
‫* ( تأوب ) آتاه ليلً ‪ ( * .‬الطيف ) اليال ‪ ( * .‬سميرة ) ابنته ‪ ( * .‬الخواطر‬
‫) جع خاطر وهو ما يطر علي البال ‪ ( * .‬طوي ) اخترق ‪ ( * .‬سدفه ) حجاب الظلم‬

‫التندي‬
‫‪0108688492‬‬

‫‪10‬‬

‫موبايل‬

‫الشهادة الثانوية الزهرية‬
‫الدب و النصوص‬

‫مراجعة‬

‫المحكم‬

‫والمع ( سدف ) ‪ ( * ,‬أرواقه ) ظلمه ‪ ( * .‬النجم حائر ) ضال ‪ ( * .‬فيالك‬
‫) عجبا لك ‪ ( * .‬ألم ) نزل ‪ ( * .‬البحر الجنوبي ) الحيط الندي ‪ ( * .‬زاخر )‬
‫متلئ ‪ ( * .‬وجدا ) شوقا ‪ ( * .‬وماله ) ليس له ‪ * .‬نزوات ) جع نزوة وهي الرغبة ‪.‬‬
‫* ( حاد ) سائق ‪ ( * .‬زاجر ) سائق ف عنف ‪ ( * .‬يلبث ) يقيم ‪ ( * .‬أقام ) مستمر‬
‫‪ ( * .‬طالت ) امتدت ‪ ( * .‬مخاطرا ً ) مازفا ‪ ( * .‬الدياجر ) جع ديور وهي‬
‫الظلمة * ( أهوال ) شدائد ومتاعب * ( ل تخاطر ) ل تيد الجازفة * ( خماسية‬
‫) عمرها خس سنوات * ( لم تدر ) ل تعلم * ( تنحر ) تنكشف *( صفحتيها ) جانب‬
‫وجهها *( الستائر ) جع ستارة وهي ما يستر به *( عقيلة ) كرية *( أتراب ) مثيلتا‬
‫ف السن *( توالين ) اجتمعن حولا *( الزواهر ) الضيئة *( دار ) لف *( غوافل )‬
‫جع غافلة وهي الت تكون ف غفلة بسبب ما هي فيه من نعيم *( الخطب الملم ) الطر‬
‫النازل *( تعودن ) عشن دائما *( خفض العيش ) ترفه ونعيمه *( شيدته ) إقامته‬
‫*( العناصر ) جع عنصر وهو الصل الكري *( تمثلها ) تسدها *( ناظر ) راءٍ *(‬
‫ما النفاس ) ما يتنفسه النسان *( نهائب ) غنائم *( الدار ) الدنيا *( أسأت )‬
‫أحزنت *( جائر ) مسلط *( تم امره ) صار فت قويا *( دهته ) افترسته *( في‬
‫كل حي ) عند كل إنسان *( ألوان الوداد ) أنواع الداع *( يتوقاها ) يتجنبها‬
‫*( القرين ) الصاحب *( انظر الدنيا ) علم حقيقتها *( ناقد ) بصي *( مندوحه‬
‫) عدم القدرة على الروج من الال القائم *( الحلم ) العفو والرضا *( الخطب )‬
‫الادث الؤل *( النصير ) العي *( دواعي المنى ) أسباب المان *( المعاذر )‬
‫العذار *( يشمت ) يفرح ف العداء *( تنهض ) ترفع منلته *( الجدود ) الظوظ‬
‫*( العواثر ) التخبطة ف حدوثها *( يشرق ) يني *( كاشر ) عابس *( يركن )‬
‫يعتمد *( يحاذره ) ياف منه *( خاسر ) خسران وهالك ‪ (* .‬ما أصابه ) ما نزل به‬
‫من شدة *( معرض الحق ) موطن الق *( ناصر ) نصي ومعي *( طائش اللب‬
‫) ذاهب العقل منون *( نافر ) شارد *( يخب ) يفشل *( تكاليف السيادة )‬

‫التندي‬
‫‪0108688492‬‬

‫‪11‬‬

‫موبايل‬

‫الشهادة الثانوية الزهرية‬
‫الدب و النصوص‬

‫مراجعة‬

‫المحكم‬

‫مشقات الجد ‪ (* .‬جبان ) قليل الماس ‪ (* .‬يحو ) يقق *( الفضيلة ) النجاح *(‬
‫دواعي ) أهداف ومطالب *( ضعيفة ) كسولة *( هموم ) جع هم وهو العزم على‬
‫فعل الشئ *( مغامر ) شديد يتصدى للشدائد *( مطلب ) هدف *( يمسك‬
‫النفس ) يساعدها على البقاء *( جابر ) كاف *( العار ) العيب *( الدنية )‬
‫النقيصة *( زهيد ) قليل *( يرضى ) يقبل *( مكذوب المنى ) المان الكاذبة‬
‫الداعة *( صاغر ) ذليل *( تخشى ) تاف *( الردي ) اللك *( ضائر ) مهلك‬
‫*( المخاطر ) الصائب *( طلب ) طلب *( العز ) تقيق الجد *( ذنب ) وزر *(‬
‫عارضتني ) حالت بين وبي تقيق الجد *( المقادر ) القدار * ( مستقرة )‬
‫موطنه ومصدره *( عرضي ) شرف *( ناصح الحبيب ) طاهر الثوب *( وافر ) تام‬
‫*( مراد الفضل ) ماله *( مغبة ) عاقبة *( ذاكر ) مغتاب *( لصبحني ) لصبح‬
‫عندي *( غامر ) كثي *( سوءة ) عيبا تذكره به *( تحمد ) تشكر *( شان ) عاب‬
‫*( رمت ) قصدت *( قسط ) قدر *( المعاير ) هو ما يعي به النسان *( ربه )‬
‫صاحبه *( ل يثنيه ) ل ينعه *( المفاقر ) وهو الفقر *( قراه ) كرم الضيف *(‬
‫العشائر ) جع عشية وهم الهل *( تعدو عليه ) تظهره وتكشفه *( أحلم ) جع‬
‫حلم وهو العقل *( عوازب ) شوارد *( صئول ) كثي الركة ف ميدان القتال وهي‬
‫صيغة مبالغة *( المنايا ) جع منية وهي الوت *( الوجد ) الغن *( باسم ) مسرور *(‬
‫أدناني ) قربن *( أقصاني ) أبعدن *( العدم ) الفقر *( باسر ) حزين *(‬
‫يدنس ) يتسخ *( ساتر ) حافظ *( ذباب السيف ) نصله وحده *( حليته )‬
‫جرابه *( وصم ) عيب *( فل ) حطام *( رزية ) مصيبة *( تقاسمها ) تملها *(‬
‫باد وحاضر ) قريب وبعيد *( دارت ) تقلبت *( الدوائر ) جع دائرة وهي الصيبة ‪.‬‬
‫* ( حسام ) سيف ‪ ( * .‬جواد ) فرس ‪ ( * .‬كللة ) ضعف و كسور ‪( * .‬‬
‫الحوافر ) جع حافر هي حوافر الفرس ‪ ( * .‬يبين ) يظهر ‪ ( * .‬تندو ) تنكشف ‪( * .‬‬
‫عوراء ) عيب ورذيله * ( الحقود ) جع حقد ‪ ( * .‬السرائر ) جع سريرة وهي‬

‫التندي‬
‫‪0108688492‬‬

‫‪12‬‬

‫موبايل‬

‫الشهادة الثانوية الزهرية‬
‫الدب و النصوص‬

‫مراجعة‬

‫المحكم‬

‫الكنون ف النفس ‪ ( * .‬عمرة ) شدة ‪ ( * .‬تتجلى ) تنكشف ‪ ( * .‬غيابتها ) ظلمتها‬
‫‪ ( * .‬ناصر ) معي ‪ ( * .‬مهل ً ) تهل ‪ ( * .‬بني الدنيا ) بن أدم ‪ ( * .‬غاية ) الراد‬
‫يوم القيامة ‪ ( * .‬تنفت ) تتقطع ‪ ( * .‬المرائر ) جع مرارة ‪ ( * .‬يعلو ) يرتفع ‪( * .‬‬
‫عاثر ) منحط واقع ‪ ( * .‬عما قليل ) قريبا ‪ ( * .‬يتلوه ) يعقبه ‪ ( * .‬ينتهي‬
‫المر كله ) تفن الدنيا كلها ‪,‬‬

‫أهم مواطن الجمال ‪:‬‬

‫* ( تأوب طيف من سميرة زائر ) استعارة مكنية‬

‫* ( سدفة الظلماء ) كناية عن شدة الظلم * ( الليل ضارب ) كناية عن‬
‫عموم الكلم * ( والنجم بالفق حائر ) استعارة مكنية ‪.‬‬

‫* ( لم يلبث – أقام ) طباق سلب ‪ ( * .‬تحمل أهوال الظلم‬
‫مخاطرا ً ) كناية عن الرأة ‪.‬‬
‫* البيت السابع كناية عن صغر سنها‬

‫* ( عقيلة أتراب توالين ) كناية عن كرم أصلهن ‪.‬‬
‫بالبدر النجوم الزواهر ) تشبيه تثيلي‬

‫* (كما دار‬

‫* ( غوافل ل يعرفن بؤس معيشة ) كناية عن النشأة الكرية من الترف ‪.‬‬
‫* ( ل هن بالخطب الملم شواعر ) كناية عن وداعتهن ‪.‬‬
‫شيدته العناصر ) كناية عن كرامة أصله‬

‫* ( هي الدار ) تشبيه بليغ ‪.‬‬

‫* ( بيت‬

‫* ( الجسام عقائر )‬

‫تشبيع بليغ‬

‫* ( إن أحسنت يوما أسأت ضحى غد ) كناية عن سرعة تقلباتا وبي (‬

‫أحسنت – أساءت ) طباق يوضح العن ويؤكده‬
‫التندي‬
‫‪0108688492‬‬

‫‪13‬‬

‫موبايل‬

‫الشهادة الثانوية الزهرية‬
‫الدب و النصوص‬

‫مراجعة‬

‫المحكم‬

‫* ( تربى الفتى ‪ ..‬ما رب البهيمة جازر ) تشبيه ممل ‪.‬‬
‫ترة في كل حي ) كناية عن عداوتا للنسان ‪.‬‬
‫* ( كثيرة ألوان الوداد ) استعارة تثيلية ‪.‬‬
‫استعارة مكنية ‪.‬‬

‫* ( عاجز – قادر ) طباق إياب ‪.‬‬

‫* ( لها‬

‫* ( بين النام تقامر )‬

‫* ( تنهض ‪ -‬العواثر ) طباق إياب ‪* .‬‬

‫( ولي أمل في الله ) كناية عن ثقته وإيانه بال ‪.‬‬

‫* ( تحيا به المنى ) استعارة مكنية ‪ ( * .‬معرض الحق ) استعارة مكنية ‪.‬‬
‫* ( حلو الزمان ومره ) استعارة تثيلية وبي ( حلو ومر ) طباق ‪( * .‬‬
‫نجب جبان – نحو الفضيلة ثائر ) مقبلة بي معنيي‬

‫* ( تقل دواعي النفس وهي ضعيفة – وتقوى هموم القلب وهو‬
‫مغامر ) مقابلة توضح العن وتؤكده‬

‫* ( إذا لم يكن إل المعيشة مطلب ) كناية عن ضعف العزية والكسل‬

‫ويوجد أسلوب قصر وسيلته ( لم – إل )‬
‫* ( ماجد – صاغر ) طباق بالتضاد‬

‫* ( صحة النسان ما فيه‬

‫سقمه ومن امنه – المخاطر ) مقابلة توضح العن وتؤكده ‪.‬‬

‫* ( العز من مستقره – عارضتني المقادر – أدناني الوجد –‬
‫أقصاني العدم ) استعارة مكنية ‪.‬‬

‫* ( عرضي ناجح الجيب وافر ) كناية عن الطهارة والشرف ‪( * .‬ولو‬
‫رمت ما رام امرؤ بخيانة ) كناية عن صدقه وترفعه عن الدنيا‬

‫* ( ولكن أبت نفس الكريمة ) كناية عن عفته ‪ ( * .‬قؤول – عوازب‬

‫) كناية عن مقدرته الشعرية وف ( عوازب ) استعارة مكنية ‪.‬‬

‫التندي‬
‫‪0108688492‬‬

‫‪14‬‬

‫موبايل‬

‫الشهادة الثانوية الزهرية‬
‫الدب و النصوص‬

‫مراجعة‬

‫المحكم‬

‫* بي ( قؤول – صؤول ) ( باسم – باسر ) جناس ناقص يرك الذهن ويعطي جرسا‬
‫موسيقيا جيلً ‪.‬‬

‫* البيت ‪ 43‬توجد مقابلة توضح العن وتؤكده ‪.‬‬
‫* ف قوله ( فكم بطل فل الزمان شبابه ) ( وكم سيد دارت عليه‬

‫الدوائر ) ( وأي حسام لم تصبه كللة ) ( وأي جوار لم تحنه‬
‫الحوافر ) تشبيه ضمن ‪.‬‬

‫* القابلة بي ( يعلو الحق – يسفل كعب الذور )( الحق واضح – الذور‬
‫عاثر ) توضح العن وتؤكده‬
‫* ( عما قليل ينهي المر كله ) كناية عن قرب انتهاء الزمة ‪.‬‬

‫* ( يبين الحق‬

‫) استعارة مكنية‬

‫الشرح ‪ :‬متروك للطالب‬
‫عنوان النص‬
‫( للدبي فقط )‬
‫المواكب لجبران‬
‫قائل النص ‪ :‬هو الشاعر جبان خليل جبان ولد بقرية ( بشرى ) من قرى البل ف‬

‫لبنان ‪ 1883‬هاجر إل أمريكا الشمالية ف سن الثانية عشرة واستقر ف مدينة بوسطن ث‬

‫رجع إل بيوت مكث فيها أربع سنوات تعلم اللغة العربية ث عاد إل بوسطن ث انتقل إل‬

‫نيويورك وقد مر بظروف قاسية حيث ماتت أمه وأخته وأخوه هو عميد الرابطة القلمية ف‬
‫الهجر توف ‪ 1931‬ودفن بقريته بلبنان‬
‫مناسبة النص ‪:‬‬

‫تيل الشاعر حوار يدور بي اثني شيخ خبي بالياة وشاب عنده أمل ف الياة فينظر لا‬

‫نظرة تفاؤل عكس الشيخ الذي ينظر إليها نظرة تشاؤم لعرفة أسرارها‬
‫العاطفة ‪:‬‬

‫عاطفة الزن والتشاؤم عند الشيخ وعاطفة التفاؤل والسعادة عند الشاب‬

‫التندي‬
‫‪0108688492‬‬

‫‪15‬‬

‫موبايل‬

‫الشهادة الثانوية الزهرية‬
‫الدب و النصوص‬

‫مراجعة‬

‫المحكم‬

‫أفكار النص ‪:‬‬
‫‪ -2‬فلسفة الياة من ‪20 : 11‬‬

‫‪ -1‬فلسفة الي والشر من ‪10 : 1‬‬

‫‪ -3‬اتاهات الناس ف الياة من ‪ -4 32 : 21‬فلسفة الدين عند الشاعر ‪ :‬من ‪42 : 33‬‬
‫‪ -5‬الديث عن الياة من ‪52 : 43‬‬

‫‪ -6‬مفهوم السعادة ف نظر الشاعر من ‪62 : 53‬‬

‫سمات الشاعر ‪:‬‬

‫‪ -2‬الكثار من الكمة‬

‫‪ -1‬قوة العاطفة والبعد عن اليال‬

‫‪ -4‬طبيعة الرشد والواعظ‬

‫‪ -3‬مرهف الس والشعور ‪.‬‬

‫أهم معاني المفردات ‪:‬‬

‫* ( مصنوع ) مفتعل ‪ ( * .‬جبروا ) أجبوا عليه ‪ ( * .‬قبروا ) وضعوا ف قبورهم ‪* .‬‬
‫( تحركها ) تسيها ‪ ( * .‬أصابع الدهر ) أحداثه ‪ ( * .‬الوقر ) الرزين ‪( * .‬‬
‫قطعان ) جع من الغنم والبقر والفرد ( قطيع ) ‪ ( * .‬يندثر ) يهلك ‪ ( * .‬راع )‬
‫حام وحافظ ‪ ( * .‬عبيد ) جع عبد وهو الملوك لغيه * ( الخضوع ) الذل ‪( * .‬‬
‫يرعى ) يوقظ ‪ ( * .‬مجيد ) معظم * ( تراوده ) تطالبه مرة بعد مرة ‪ ( * .‬السر )‬
‫الراد جوهر النفس ‪ ( * .‬سر الحياة ) حقيقة الياة ‪ ( * .‬يحجبه ) ينعه ‪( * .‬‬
‫السموم ) الريح الارة ‪ ( * .‬يرضي ) يقبل ‪ ( * .‬الضجر ) الزع ‪ ( * .‬حولوا )‬
‫استبدلوا ‪ ( * .‬خدروا ) سكروا ‪ ( * .‬رهن الهوى ) طوع هواهم ‪ (* .‬فذا ) اسم‬
‫إشارة *( مدام ) خر *( فطرؤوا ) خلقوا وطبعوا * ( يعربد ) العربدة اللق السئ ‪.‬‬
‫* ( يختمر ) يسكر من كثرة المور ‪ ( * .‬أخا صحو ) متيقظ ‪ ( * .‬اكسير‬
‫الغمام ) ماء الغمام الصاف ‪ ( * .‬شاخوا ) بلغوا سن الشيخوخة ‪ ( * .‬بلغوا ) رجعوا‬
‫‪ ( * .‬سن الفطام ) الطفولة ‪ ( * .‬وطر ) مصلحة ومنفعة ‪ ( * .‬مبتشر ) مسرور‬
‫‪ ( * .‬تستعر ) تفقد ‪ ( * .‬عقاب البعث ) حساب يوم القيامة ‪ ( * .‬المرتجي )‬
‫الطلوب * ( ضرب ) لون ‪ ( * .‬متاجرهم ) مكان تارتم ‪ ( *.‬واظبوا ) حافظوا‬

‫التندي‬
‫‪0108688492‬‬

‫‪16‬‬

‫موبايل‬

‫الشهادة الثانوية الزهرية‬
‫الدب و النصوص‬

‫مراجعة‬

‫المحكم‬

‫والتزموا ‪ ( * .‬ربحوا ) كسبوا ‪ ( * .‬أهملوا ) فرطوا وأضاعوا ‪ ( * .‬الكفر‬
‫الصريح ) عبادة غي ال ‪ ( * .‬يأتي ) يقوي ‪ ( * .‬يروح ) يضعف وينقص ‪ ( * .‬طه‬
‫) ممد صلي ال عليه وسلم ‪ ( * .‬المسيح ) عيسي بن مري ‪ ( * .‬تفني ) تلك ‪( * .‬‬
‫أشكال ) أنواع ‪ ( * .‬الراح ) المر * ( المدمن ) الدائم لشربا ‪ ( * .‬اللذات )‬
‫ل ‪ ( * .‬السر ) أخذ العدو ف الرب ‪ ( * .‬معتقل‬
‫الشهوات ‪ ( * .‬ينتحر ) يوت قتي ً‬
‫) مبوس ) ‪ ( * .‬يأبى ) يرفض ‪ ( * .‬أعوان ) مساعدون ‪ ( * .‬غدروا ) خلفوا وعدهم‬
‫‪ ( * .‬خليع ) من طرده أبوه وخلعه ‪ ( * .‬نيل الغرام ) صدق الب ‪ ( * .‬الثيران )‬
‫جع ثور وهو ذكر البقر ‪ ( * .‬خارت ) أحدثت صوتا من فراغ بطنها ‪ ( * .‬السقام )‬
‫السأم واللل ‪ ( * .‬شبح ) ظل وخيال ‪ ( * .‬يرجى ) يراد تقيقه ‪ ( * .‬يركض ) يري‬
‫بسرعة ‪ ( * .‬السهل ) الشاطئ ‪ ( * .‬المنيع ) الستبعد حصوله ‪ ( * .‬فتروا ) ضعفت‬
‫عزيتهم ‪ ( * .‬العلل ) السباب ‪ ( * .‬يدانيه ) يقاربه ‪ ( * .‬الفتور ) الضعف والكسل‬

‫أهم مواطن الجمال ‪:‬‬

‫* البيت الول ‪ :‬تصريح يرك الذهن ‪ ( * .‬الخير والشر ) طباق ‪ (* .‬الناس‬

‫آلت ) تشبيه بليغ * ( أصابع الدهر ) استعارة مكنية ‪ ( * .‬السيد الوقر )‬
‫كناية عن العظمة ‪.‬‬

‫* ( ما الحياة سوى نوم )‬

‫* ( الناس قطعان ) تشبيه بليغ ‪.‬‬

‫أسلوب قصر وسيلته‬

‫*( ماو سوى ) ويوجد تشبيه بليغ ‪ ( * .‬حزن النفس يستره ) استعارة‬

‫مكنية ‪.‬‬

‫* ( حزن – الفراح ) طباق كذلك بي ( رغد وكدر ) طباق‪.‬‬

‫* ( رغد العيش يستره ) ( تولي حجبه الكدر ) استعارتان مكنيتان ‪( * .‬‬
‫الذي حارت به الفكر ) كناية عن رب العزة سبحانه ‪.‬‬
‫التندي‬
‫‪0108688492‬‬

‫‪17‬‬

‫موبايل‬

‫الشهادة الثانوية الزهرية‬
‫الدب و النصوص‬

‫مراجعة‬

‫المحكم‬

‫* ( منا بالفراح يستتر ) استعارة مكنية ‪ ( * .‬غيوم النفس – تبدو من‬
‫ثناياها ) استعارة مكنية ‪ ( * .‬نهر الحياة – الدهر صاحبها ) استعارتان‬
‫مكنيتان ‪ ( * .‬من يرضي الحياة كما تأتيه عفوا ً ) كناية عن رفض السهل ‪.‬‬
‫* ( كأنهن رهن الهوى ) كناية عن سخريتهم من شهواتم ‪.‬‬
‫يروح ) ( يبقي – يغني ) طباق ‪.‬‬

‫* (يأتي –‬

‫* (لول عقاب البعث ما عبدوا – لول الثواب المرتجي كفروا )‬

‫مقابلة ‪ ( * .‬كأنما الدين ضرب في متاجرهم ) تشبيه تثيلي ‪.‬‬

‫* ( ليست في الغابات دين ول الكفر الصريح ) مقابله توضح العن‬

‫وتؤكده ‪ ( * .‬لم يقم في الرض دين بعد طه والمسيح ) كناية عن‬
‫الدين ‪ ( * .‬البلبل غني ) استعارة مكنية ‪ ( * .‬الحب كالعشب ) ( الحب‬
‫مثل الراح ) تشبيه ‪ ( * .‬كأنه ملك في السر ) تشبيه تثيلي‬

‫* ( لحم وعظام ) طباق ‪ ( * .‬ولي الشباب ) استعارة مكنية ‪ ( * .‬فإذا‬

‫الثيران خارت لم تقل هذا الهيام ) تشبيه ضمن ‪ ( * .‬ما السعادة‬

‫سوى شبح ) تشبيه وأسلوب قصر ‪ ( * .‬كالنهر يركض نحو السهل‬

‫مكتدحا ) تشبيه تثيلي ‪.‬‬

‫* ( النهر يركض ) استعارة مكنية ‪ ( * .‬لم يسعد الناس إل في‬

‫تشوقهم ) أسلوب قصر ‪.‬‬

‫* ( كيف يرجوا ) استفهام غرضه التعجب ‪ ( * .‬نار – نور ) جناس ناقص ‪.‬‬

‫الشرح ‪ :‬متروك للطالب‬

‫عنوان النص‬
‫( للدبي‬

‫نهج البردة لشوقى‬
‫والعلمي )‬
‫التندي‬
‫‪0108688492‬‬

‫‪18‬‬

‫موبايل‬

‫الشهادة الثانوية الزهرية‬
‫الدب و النصوص‬

‫مراجعة‬

‫المحكم‬

‫قائل النص ‪ :‬هو احد شوقي بن علي بي أحد شوق ولد شوقي ف عهد إساعيل ‪1868‬‬

‫ف حي النفي بالقاهرة تلقى تعليمه البتدائي والثانوي بالقاهرة ث التحق بكلية القوق نفى إل‬
‫أسبانيا ومكث با خس سنوات قلد إمارة الشعر ‪ 1927‬توف ف ‪ 13‬أكتوبر ‪1932‬م‬
‫مناسبة النص ‪ :‬مدح النب صلى ال عليه وسلم معارضا البوصيي وممود سامي‬
‫البارودي‬

‫العاطفة ‪ :‬عاطفة العجاب مزوجة بالب والجلل للرسول صلى ال عليه وسلم‬
‫الغرض ‪ :‬تعددت أغراض القصيدة بدءا الغزل ومرور أبا الوصف ث الدح وهو‬

‫الغرض الساسي للقصيدة‬
‫أفكار النص ‪:‬‬
‫‪ -1‬غزل ونسب من ‪4 : 1‬‬

‫‪ -2‬وصف الدنيا وفداء من ‪8 : 5‬‬

‫‪ -3‬خداع الدنيا وماسبة النفس من ‪ -4 16 : 9‬مدح الرسول صلى ال عليه وسلم من ‪22 : 17‬‬

‫‪ -5‬شرف الكان الذي نزل به صلى ال عليه وسلم من ‪27 : 23‬‬
‫‪ -6‬استنكار ووصف العجزة الالدة من ‪32 : 28‬‬

‫‪ -7‬معجزات مولده صلى ال عليه وسلم من ‪37 : 33‬‬
‫‪ -8‬مطاردة ورعاية الرسول رسول الرحة والسلم من ‪48 : 38‬‬

‫‪ -9‬الصلة على النب والشكوى ما صار إليه حال السلمي من ‪59 : 49‬‬
‫الخصائص ‪:‬‬

‫‪ -1‬اقتباس الصور من البيئة الجازية‬

‫‪ -2‬البداية بالغزل الصناعي‬

‫‪ -3‬جزالة اللفاظ وسهولة السلوب‬

‫‪ -4‬التأثر بالقرآن الكري‬

‫‪ -6‬الوسيقى عذبة واللفاظ رقيقة‬

‫‪ -5‬القتباس من الشعراء القدامى‬
‫أهم معاني المفردات ‪:‬‬

‫التندي‬
‫‪0108688492‬‬

‫‪19‬‬

‫موبايل‬

‫الشهادة الثانوية الزهرية‬
‫الدب و النصوص‬

‫مراجعة‬

‫المحكم‬

‫* ( الريم ) مفف ( رئم ) وهو الظب الالص البياض ‪ ( * .‬القاع ) الرض الستوية *‬
‫( البان )نوع من شجر البادية فروعه مستقيمة يشبهون به طول القامة ‪ ( * .‬العلم )‬
‫البل * ( سفك الدم ) إراقته ‪ ( * .‬الجؤذر ) ولد البقرة الوحشية * ( الجم )‬
‫الشجر الكثيف اللتف والفرد ( أجمة ) وهو شجر تسكن فيه السود ‪ ( * .‬رنا ) النظر‬
‫ف سكون بانب العي ‪ ( * .‬ياويح ) نداء للترحم ‪ ( * .‬حجدتها ) أنكرتا ‪ ( * .‬لئمي‬
‫) عاذل من اللوم ‪ ( * .‬هواه ) حبه ‪ ( * .‬قدر ) قضاء من ال نافذ ‪ ( * .‬شفك )‬
‫أضعفك ‪ ( * .‬الوجد ) شدة الشوق ‪ ( * .‬ناعس ) من عنده فتور ف إحساسه ‪( * .‬‬
‫المضنى ) إعياء مستمر لشدة الشوق ‪( * .‬ختم )إهداء ‪ ( * .‬أفديك ) أضحي من‬
‫أجلك ‪ ( * .‬إلفا ) ودا وحبا ‪ ( , .‬قدر ) قضاء من ال نافذ *( شفك ) أضعفك *(‬
‫الوجد ) شدة الشوق *( ناعس ) من عنده فتور ف إحساسه *( المغنى ) إعياء‬
‫مستمر لشدة الشوق *( ألو ) أقصر *( أغراه ) حبب إليه الشيء *( سري ) انتقل ليلً‬
‫*( صادف ) وجد فجأة * ( داميا ً ) ملوث بالدماء *( أسا ) عال *( الحلم ) ما يراه‬
‫النائم *( تخفي ) تستر *( مبكية ) موجعة ومؤلة *( ل تحفلي ) ل تتمي حزنا أو‬
‫سرورا *( جناها ) يقصد سرورها *( جنايتها ) إساءتا *( الزهر ) الزهور القصود‬
‫رائحتها ‪ (* .‬الفحم ) دخانة *( راعها ) أفزعها وخوفها *( مودة الصحف )‬
‫السيئات *( مبيضة اللمم ) الشيب واللمم جع لة وهو الشعر الجاور لشحمة الذن *(‬
‫هامت ) ذهبت غي ملتفتة لشيء *( يدعها ) يناديها ويطلبها *( تهم ) تلب ندائه *(‬
‫صلح أمرك ) استقامة نفسك *( خيرها ) حسن فعلها *( شرها ) سوء عملها *(‬
‫مرتع ) مكان لرعي الاشية *( ذنبي ) معصيت *( معتصم ) متنع عن العصية *( عز‬
‫المجير ) قل النصي *( الغمم ) جع غمة وهي الكرب والم *( لزمت ) أطالت‬
‫الوقوف *( أمير النبياء ) ممد صلى ال عليه وسلم *( يمسك ) يعلم ويلزم *(‬
‫يغتنم ) يكسب الغنيمة وهي النجاة يوم القيامة *( علقت ) أمسكت *( أعز به )‬
‫اتقوى به *( النساب ) جع نسب وهي القرابة *( اللحم ) جع لمة وهي القرابة *(‬

‫التندي‬
‫‪0108688492‬‬

‫‪20‬‬

‫موبايل‬

‫الشهادة الثانوية الزهرية‬
‫الدب و النصوص‬

‫مراجعة‬

‫المحكم‬

‫صفوة ) اختيار حسن *( بغية ) مطلب *( نموا ) نسبوا ‪ (* .‬السؤدد ) السيادة *(‬
‫الباذخ السنم ) العال الرتفع الضئ *( فزادوا ) ازدادوا رفعة وشرفا *( فرع )‬
‫البناء *( أصل ) الباء *( في الفخار ) ف الفخر والشرف *( نمى ) نسب *(‬
‫حراء ) جبل ف الطرف الشرقي من مكة يوجد به الغار *( مصون سر ) مكان حفظ‬
‫الرسالة *( بطحاء مكة ) هو ميل واسع بي جبل مكة كانت تنل فيه قريش *(‬
‫الغسم ) شدة الظلم *( غسم الليل ) أي أظلم *( أذن للرحمن ) دعا إليه *(‬
‫قدسية النغم ) طهر النداء *( نفرتها ) أي نفورها وشرودها *( السهل ) الستوي‬
‫من الرض *( ألم بهم ) نزل بم *( اللحم ) يقصد النون *( جاهلين ) معتدين *(‬
‫تجهلون ) ل تعلمون *( الصادق العلم ) ممد صلي ال عليه وسلم ‪ ( * .‬اليات‬
‫) معجزات النبياء ‪ ( * .‬انصرمت ) انقطعت وانتهت ‪ ( * .‬حكيم ) القرآن الكري ‪* .‬‬
‫( غير منصرم ) خالد غي منته ‪ ( * .‬المدى ) الزمن ‪ ( * .‬العتق ) المال‬
‫والشرف ‪ ( * .‬يوصيك ) يدعوك ويأمرك ‪ ( * .‬سرت ) انتشرت ‪ ( * .‬بشائر )‬
‫علمات الي ‪ ( * .‬تخطفت ) جذبت بقوة ‪ ( * .‬مهج ) جع مهجة وهي الدم والراد‬
‫القلب أو الروح ‪ ( * .‬الطاغين ) جع طاغ وهو من جاوز الد من الظلم ‪( * .‬‬
‫الباغين ) جع باغ وهو العتدي ‪ ( * .‬عجم ) الفرس والروم * (ريعت ) من الروع‬
‫والفزع ‪ ( * .‬شرف ) جع شرفة وهي نافذة البيت ‪ ( * .‬القدم ) جع قدوم وهي آلة‬
‫للنجر ‪ ( * .‬الصنم الول ) الضال من الناس ‪ ( * .‬الصنم الثاني ) هو الوثن الذي‬
‫يعبد من دون ال ‪ ( * .‬جورا ً ) ظلما ‪ ( * .‬مسخرة ) الدمة بدون مقابل ‪( * .‬‬
‫متحكم ) مستبعد ‪ ( * .‬الغار ) أي غار ثور ‪* .‬‬

‫( العصبة من الرجال )‬

‫ما بي العشرة إل الربعي ‪ ( * .‬المختار ) ممد صلي ال عليه وسلم ‪ ( * .‬الثر )‬
‫العلمة ‪ ( * .‬الوضاء ) يراد أثر أقدام النب صلي ال عليه وسلم ‪ ( * .‬أهم ) قرب ‪( * .‬‬
‫تمثل ) تسد ‪ ( * .‬الغابة ) شجر كثيف ملتف ‪ ( * .‬الحائمات الزغب ) ذات‬
‫الريش اللي الصغي ‪ ( * .‬الرخم ) طائر معروف ضخم الثة والفرد ( رخمة ) ‪( * .‬‬

‫التندي‬
‫‪0108688492‬‬

‫‪21‬‬

‫موبايل‬

‫الشهادة الثانوية الزهرية‬
‫الدب و النصوص‬

‫مراجعة‬

‫المحكم‬

‫تواريا ) اختفيا واحتميا ‪ ( * .‬ل يضم ) ل يذل ‪ ( * .‬جاه ) شرف وفخر ‪( * .‬‬
‫يتسامى ) يتعاظم ويتعال ‪ ( * .‬سمي ) أسه علي اسم من أساء النب صلي ال عليه‬
‫وسلم ( أحمد ) ‪ ( * .‬غزوت ) اعتديت ‪ ( * .‬سفك الدم ) إراقته ‪ ( * .‬الحلم‬
‫) جع ( حلم ) وهو العقل ‪ ( * .‬سفسطه ) كلم خداع وتويه ‪ ( * .‬عفوا ً ) اختيارا‬
‫وحبا ‪ ( * .‬نزيل عرشك ) إل معراجه صلي ال عليه وسلم ‪ ( * .‬الشفاق ) الوف‬
‫‪ ( * .‬منسجم ) متصل غزير ‪ ( * .‬جنح الليل ) آخر الليل ‪ ( * .‬السهد ) السهر‬
‫والرق للعبادة ‪ ( * .‬الورم ) انتفاخ القدمي من إطالة الوقوف ف الصلة ‪ ( * .‬السأم )‬
‫اللل ‪ ( * .‬نخب ) متارون جع نبة ‪ ( * .‬أربعة ) أي اللفاء الراشدين ‪ ( * .‬مرعية )‬
‫مفوظة ‪ ( * .‬هبت ) تيقظت وتنبهت ‪ ( * .‬منيتها ) غفلتها ‪ ( * .‬تديل ) تغي من حال‬
‫إل حال ‪ ( * .‬نقم ) تلف وتأخر ‪ ( * .‬حكمته ) عدله ‪ ( * .‬خسفا ً ) هلكا ‪( * .‬‬
‫تسم ) من السأم وهو الوت والفناء ‪ ( * .‬أمنح ) أعطي ‪ ( * .‬حسن مختتم ) خاتة‬
‫سعيدة ‪.‬‬

‫أهم مواطن الجمال ‪:‬‬
‫* ( ريم علي القاع ) استعارة تصريية ‪.‬‬

‫عن القتل ‪.‬‬

‫* ( احل سفك دمي ) كناية‬

‫* ( جؤذر ) استعارة تصريية ‪ ( * .‬أسد ) استعارة تصريية ‪.‬‬

‫* ( يا ساكن القاع ) نداء وكناية عن مبوبته ‪ ( * .‬ساكن الجم ) كناية عن‬
‫الشاعر ‪.‬‬

‫* ( حدثتني النفس قائلة ) استعارة مكنية ‪ ( * .‬ياويح جنبك ) كناية عن‬

‫صبه‬

‫* البيت الرابع كناية عن شدة حبه ووفائه لحبوبته ‪ ( * .‬الهوى قدر ) كناية‬
‫عن إيانه ‪.‬‬
‫التندي‬
‫‪0108688492‬‬

‫‪22‬‬

‫موبايل‬

‫الشهادة الثانوية الزهرية‬
‫الدب و النصوص‬

‫مراجعة‬

‫المحكم‬

‫* ( لو شفك الوجد – يا ناعس الطرف – ل ذقت الهوى )‬
‫استعارات مكنية ‪.‬‬

‫* ( أسهرت مضناك ) كناية عن تأله ‪ ( * .‬أفديك ألفا ً ) كناية عن التضحية‬

‫‪.‬‬

‫* ( يا نفس ) نداء واستعارة مكنية ‪ ( * .‬دنياك تخفي كل مبكية ) و ( إن‬
‫بدا لك منها حسن مبتسم ) مقابلة توضح العن وتؤكده ‪.‬‬

‫* ( جناها – جنايتها ) جناس ناقص ‪ ( *.‬جناها – جنايتها ) ( الزهر –‬
‫الفحم ) طباق ‪.‬‬

‫* ( الموت بالزهر مثل الموت بالفحم ) تشبيه ممل ‪.‬‬

‫* ( مسودة‬

‫ومبيضة ) طباق ‪.‬‬
‫* ( مسودة الصحف ) كناية عن سوء العمل ‪ ( *.‬وإن يدعها داعي الصبا )‬
‫استعارة مكنية ‪.‬‬

‫* البيت ( ‪ ) 14‬توجد مقابلة توضح العن وتؤكده ‪ ( *.‬جل ذنبي ) كناية عن‬
‫كثرة الذنوب‬

‫* ( لي أمل ) تقدي الار والجرور أسلوب قصر ‪.‬‬

‫* ( ألقي رجائي )‬

‫استعارة مكنية ‪.‬‬

‫* ( مفرج الكرب ) ‪ .‬كناية عن الرسول صلي ال عليه وسلم ‪ (*.‬لزمت باب‬

‫أمير النبياء ) كناية عن اعتصامه بانب الرسول * ( ومن يمسك بمفتاح‬
‫* ( عاقت من مدحه حبل ً ) استعارة‬
‫باب الله ) استعارة تصريية ‪.‬‬
‫تثيلية ‪.‬‬

‫*( في يوم ل عز بالنساب واللحم ) كناية عن يوم القيامة ‪(* .‬محمد‬
‫صفوة الباري ورحمته ) كناية عن شرف ومكانة الرسول‬
‫التندي‬
‫‪0108688492‬‬

‫‪23‬‬

‫موبايل‬

‫الشهادة الثانوية الزهرية‬
‫الدب و النصوص‬

‫* البيت ( ‪ ) 21‬تشبيه ضمن ‪.‬‬

‫مراجعة‬

‫المحكم‬

‫* ( سائل حراء ‪ -‬وروح القدس )‬

‫استعارتان مكنيتان ‪.‬‬

‫* ( جيئه وذهاب ) طباق يوضح العن ويؤكده ‪.‬‬

‫* ( كم ) خبية تدل علي‬

‫الكثرة ‪.‬‬
‫* ( أذن الرحمن ) كناية علي الجرة بالدعوة ‪ ( * .‬أسماع مكة )استعارة مكنية كما يوجد‬

‫إياز بالذف‬

‫*( السهل – والعلم ) طباق‬

‫* ( المشايخ – الولدان ) طباق ‪.‬‬
‫* ( الهادي – الصادق – العلم ) كناية‬

‫* ( جاهلون – تجهلون ) جناس ناقص ‪.‬‬
‫عن رسول ال ‪.‬‬

‫* ( أمين القوم – المين ) كناية عن الرسول ‪.‬‬

‫* ( وما المين‬

‫علي القوم بمتهم ) كناية عن صدقه النب ‪.‬‬
‫* ( منصرم ‪ 0‬غير منصرم ) طباق ‪.‬‬

‫المدى جدي ) كناية ‪.‬‬

‫* ( آياته كلما طال‬

‫* ( سرت بشائر بالهادي ) استعارة مكنية ‪ ( * .‬الشرق – الغرب )‬
‫( النور – الظلم ) طباق ‪.‬‬

‫* ( الطاغين – الباغين ) جناس ناقص ‪.‬‬

‫طباق ‪.‬‬

‫* ( عرب – عجم )‬

‫* ( أتيت والناس فوضى ) كناية عن الفوضى والستبداد ‪ ( * .‬صنم –‬

‫صنم ) جناس تام ‪.‬‬

‫* ( والرض مملؤة جورا مسخرة ) استعارة مكنية ‪.‬‬
‫لم تحم ) طباق‬

‫التندي‬
‫‪0108688492‬‬

‫‪24‬‬

‫* ( حائمة –‬

‫موبايل‬

‫الشهادة الثانوية الزهرية‬
‫الدب و النصوص‬

‫المحكم‬

‫* ( هل أبصروا ؟ ) استفهام غرضه التعظيم ‪.‬‬

‫مراجعة‬

‫* ( نسج العنكبوت‬

‫كالغاب ) ( الحائمات الزعب كالرخم ) تشبيه ‪ ( * .‬وجوه الرض‬
‫تلفهم ) استعارة مكنية ‪.‬‬

‫*( الباطل – الحق ) طباق ‪ ( * .‬فاديرو ‪ ...‬كالباطل ) تشبيه ‪ ( * .‬جناح‬
‫الله ) استعارة مكنية‬

‫* ( حول ركن الدين ) استعارة‬

‫* ( يضم – ل يضم ) طباق ‪.‬‬

‫مكنية ‪.‬‬

‫* ( يد الله ) ماز مرسل علقته السببية ‪ ( * .‬عينه حول ركن الدين ) ماز مرسل‬
‫علقته السببية ‪.‬‬
‫* ( يا أحمد ) نداء غرضه التعظيم وكناية عن ممد ‪ ( * .‬بتسميتي – يتسامى )‬
‫جناس ناقص ‪.‬‬

‫* ( السيف – القلم ) طباق‬

‫* ( كيف ) استفهام غرضه الستبعاد ‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫* ( أتي لك العفو ) كناية عن اعتناقهم للسلم ‪.‬‬
‫* ( الشر أن تلقه بالخبر ‪ ..‬وإن تلقه بالشر ينحسم ) مقابلة ‪.‬‬

‫* ( صل – سلم ) أمر‬

‫* ( نزيل عرشك ) كناية ‪.‬‬
‫غرضه الدعاء‬

‫* ( يدمع من الشفاق ) كناية عن الشوع ‪.‬‬

‫* ( ضرا ً من‬

‫السهد أو ضرا من الورم ) كناية عن التعب والشقة والتلذذ * ( رضية‬

‫نفسه ل تشتكي سأما ) استعارة مكنية ‪ ( * .‬نخب ) كناية عن اصطفاء ال‬
‫لهله وعصمته لم ‪.‬‬

‫التندي‬
‫‪0108688492‬‬

‫‪25‬‬

‫موبايل‬

‫الشهادة الثانوية الزهرية‬
‫الدب و النصوص‬

‫مراجعة‬

‫المحكم‬

‫* ( جعلت فيهم لواء البيت والحرم ) كناية عن تشريف ال لم ‪( * .‬‬
‫واهد خير صلة ) استعارة مكنية ‪.‬‬

‫* ( أربعة ) إياز بالذف أي اللفاء أربعة ‪ ( * .‬في الصحب صحبتهم‬
‫مرعيه الحرم ) كناية عن وفائهم للرسول ‪.‬‬

‫* ( يارب هبت شعوب من منيتها ) استعارة تثيلية ‪ ( * .‬سعد –نحس‬

‫) ( لغم ونقم ) ( بدء – مختتم ) طباق يوضح العن ويؤكده ‪.‬‬
‫الشرح ‪ :‬من ‪48 : 33‬‬
‫‪ -33‬انتشرت الفرحة وعمت العال كله بيلده صلي ال عليه وسلم وانتشرت كما ينتشر‬
‫النور مترقا الظلمات ف رفق وسهولة ‪.‬‬
‫‪ -34‬ولكن هذا اليلد كان وبالً علي الظالي سواء كانوا عربا أو عجما فقد فزعت لا‬
‫قلوبم وصدمت با نفوسهم ‪.‬‬
‫‪ -35‬وكان من معجزات ميلده صلي ال عليه وسلم تشقق شرف إيوان كسري وكان‬
‫تشققها من شدة صدمتها بظهور الق والعدل والنور ‪.‬‬
‫‪ -36‬بعث النب والناس ليس لم قانون يفصل بينهم ول تراهم إل كالصنام يهيمون علي‬
‫حجارة صماء يعبدونا من دون ال ‪.‬‬
‫‪ -37‬والرض قد امتلت ظلما واستبدادا ومهانة وسخرية من القوى علي الضعيف وليس‬
‫للضعفاء مايميهم ‪.‬‬
‫‪ -38‬أسال أهل الشرك اللتفي حول غار ثور للبحث عن الرسول وصاحبه ولو ل بثهم‬
‫ومطاردتم لما ما التفوا حول الغار ‪.‬‬
‫‪ -39‬ويعجب الشاعر كيف وصلوا إل غار ثور ؟ هل اتبعوا علمات قدميه الت تركت أثرا‬
‫من نوره أم أنم سعوا تلوته الافتة ليات الذكر وتسبيحه ‪.‬‬

‫التندي‬
‫‪0108688492‬‬

‫‪26‬‬

‫موبايل‬

‫الشهادة الثانوية الزهرية‬
‫الدب و النصوص‬

‫مراجعة‬

‫المحكم‬

‫‪ -40‬يعجب من حالم وهم أمام الغار هل تجب جنود العنكبوت النب عنهم أم منعهم من‬
‫الدخول المامتي ‪.‬‬
‫‪ -41‬رجعوا قد لقتهم اليبة والزى حيارى ضالي ل يظفروا بطلهم وكأن بقاع الرض‬
‫تسخر منهم وتلفهم‬
‫‪ -42‬وقد كان عثور الشركي علي العظيمي ( ممد وصاحبه ) سهل لم لول عناية ال وحايته ‪.‬‬

‫‪ -43‬والرسول وصاحبه احتميا بناح ال واستقرا به ومن يتمي بانب ال ويتمسك بطاعته ل‬
‫يذل أبدا ‪.‬‬
‫‪ -44‬يفخر الشاعر بنبله الشرف والكرامة لواقفه لسم من أساء الرسول وهو ( أحد ) وعلي‬
‫كل من يوافق اسه اسم النب أن يكون متواضعا ‪.‬‬
‫‪ -45‬يرد الشاعر علي الاهلي الضللي الذين يعيبون الهاد ف السلم بأن السلم دين‬
‫الرحة والسلم ول ينشر بد السيف فقد حرم قتل النفس وسفك الدماء إل بق ‪.‬‬
‫‪ -46‬وهؤلء عقولم خاوية يكثرون والداع بالكلم لن فتح العقول ونورها خلفيهم ترك‬
‫هذه الوهام ‪.‬‬
‫‪ -47‬آمن له كل شريف ونبيل وأصيل ث حارب الهلء وعامة الناس لليان بال واحدا‬
‫‪ -48‬والشر ل يدفعه إل مثله وتعجزوا الكلمات عن إقناع النعمتي الطغاة والهلة الغافلي ‪.‬‬

‫عنوان النص‬
‫( للدبي‬
‫خطبة لمصطفى كامل‬
‫فقط )‬
‫قائل النص ‪ :‬هو الزعيم مصطفى كامل زعيم الركة الوطنية ف مصر خلل العصر‬

‫الديث مثل مصر ف عدة مؤترات خارجية‬

‫مناسبة النص ‪ :‬التنديد بالحتلل النليزي والرد على اليائسي من نيل المة‬

‫استقللا‬

‫التندي‬
‫‪0108688492‬‬

‫‪27‬‬

‫موبايل‬

‫الشهادة الثانوية الزهرية‬
‫الدب و النصوص‬

‫مراجعة‬

‫المحكم‬

‫العاطفة ‪ :‬عاطفة حزينة مزوجة بالل والسى من الدعاءات البيثة الت يبثها‬
‫الستعمار ف ضعاف النفوس‬

‫الغرض ‪ :‬الطبة سياسية ألقيت ف السكندرية ف ‪ 3‬مارس ‪1896‬م‬

‫أفكار النص ‪:‬‬

‫‪ -2‬عدم مصاحبة أهل اليأس وضعاف النفوس‬

‫‪ -1‬فكر ضعاف النفوس ‪.‬‬
‫سمات أسلوب الخطيب ‪:‬‬

‫‪ -2‬جزالة اللفاظ ووضوح العن ‪.‬‬

‫‪ -1‬القدرة على صوغ الصور البلغية ‪.‬‬

‫‪ -4‬اليل إل الواقعية والبساطة‬
‫‪ -3‬فخامة العبارات‬
‫أهم معاني المفردات ‪:‬‬
‫* ( فئة ) جاعة ‪ ( * .‬داعي ) دافع ‪ ( * .‬ظنونها ) شكوكها * ( مهمتها )‬
‫دورتا ‪ ( * .‬تثبيط ) إخاد وتقليل ‪ ( * .‬الهمم ) جع هة وهي القصد ‪( * .‬‬

‫المقدسة ) الطاهرة ‪ ( * .‬قصر النظر ) ضعفه ‪ ( * .‬إفقاد ) إضعاف ‪( * .‬‬
‫الجناية ) جرية تستوجب العقاب ‪ ( * .‬تصعد بهم ) ترتفع بم ‪.‬‬

‫أهم مواطن الجمال ‪:‬‬

‫* ( سفن يأسهم – تصعد بهم أمواج الفكار – شاطئ الخير‬

‫برا لرفاهية ) استعارات مكنية سر جالا التجسيم والتشخيص ‪.‬‬

‫* ( لبست ثياب اليأس ) استعارة مكنية حيث شبه اليأس بثياب يلبس سر جالا‬

‫التجسيم ‪.‬‬

‫* ( يرمون كل رجل عظيم )‬

‫* ( المل – العمل ) جناس ناقص ‪.‬‬

‫استعارة مكنية ‪.‬‬

‫الشرح ‪ :‬متروك لطالب‬
‫التندي‬
‫‪0108688492‬‬

‫عنوان النص‬
‫‪28‬‬

‫موبايل‬

‫الشهادة الثانوية الزهرية‬
‫الدب و النصوص‬

‫المحكم‬

‫يا هادي الطريق جرت‬

‫مراجعة‬

‫( للدبي‬

‫والعلمي )‬
‫قائل النص ‪ :‬هو احد حسن الزيات أديب مصري تيز بالس الرهف والوجدان‬
‫الصادق ينتمي إل مدرسة الحافظي‬
‫مناسبة النص ‪ :‬هو نقد الحداث السياسية والجتماعية الصرية الت جرت على الساحة‬
‫منها ‪:‬‬

‫‪ -2‬تعدد الهواء وفساد الياة ‪ -3‬تفضيل الصال‬

‫‪ -1‬استبداد الرأسالية‬
‫الشخصية على الصال العامة‬

‫العاطفة ‪ :‬الزن والسى على ما وصلت إليه حال المة‬
‫الغرض ‪ :‬مقال سياسي‬

‫أفكار النص ‪:‬‬
‫‪ -1‬أمة حيى‬

‫‪ -2‬ضلل القادة وأثره‬

‫‪ -4‬ماضي المة وحاضرها ‪ -5‬نكسة المة بعد نوضها‬
‫* أسلوب الديب ‪:‬‬

‫‪ -1‬انتقاء وجزالة اللفاظ ‪ -2‬رصانة العبارة‬
‫‪ -4‬وضوح العن وقربه‬

‫‪ -3‬سر التخلف‬

‫‪ -6‬دهشة وتعجب‬
‫‪ -3‬توازن المل‬

‫‪ -5‬البعد عن الغرابة والتعقيد ‪ -6‬اقتباس اللفاظ والعان القدية‬

‫أهم معاني الكلمات ‪:‬‬
‫* ( هتاف ) صوت عال ‪ ( * .‬الحيرى ) الائرة ‪ ( * .‬يتجلجل ) يتردد ‪( * .‬‬
‫المكظوم ) من حبس غضبه ‪ ( * .‬بهرتها ) أفزعتها ‪ ( * .‬الشدائد ) هي المر‬
‫الفجع والفرد ( شدة ) ‪ ( * .‬المغاوز ) جع مغازة هي الصحراء والراد الهلكات ‪( * .‬‬
‫فدحتها ) أجهدتا ‪ ( * .‬اللغوب ) أشد التعب ‪ ( * .‬دارت ) قلبت ‪ ( * .‬نسما )‬
‫وجها وإشراقا ‪ ( * .‬صراخ ) استغاثة ‪ ( * .‬المكروبة ) الثقلة بالموم ‪ ( * .‬تخبط )‬
‫تتعثر ‪ ( * .‬معامي الرض ) ماهل الرض ‪ ( * .‬خوادع ) جع خادع أي مضل ‪( * .‬‬

‫التندي‬
‫‪0108688492‬‬

‫‪29‬‬

‫موبايل‬

‫الشهادة الثانوية الزهرية‬
‫الدب و النصوص‬

‫مراجعة‬

‫المحكم‬

‫أدلؤها ) ناصحوها والراد قادتا ‪ ( * .‬الغواة ) الجاوزون الد ف الضلل ‪( * .‬‬
‫يلتهمون ) يأكلون بنهم وإسراف ‪ ( * .‬الوحش ) الديوي ‪ ( * .‬المنير )‬
‫الستعمار ‪ ( * .‬يغتمون ) يعدوه مكسبا ‪ ( .‬مطاوي التيه ) طرق الية والضلل ‪.‬‬
‫* ( ضللها ) جهلها * ( قطعوها ) فصلوها وأخروها ‪ ( * .‬غير طائل ) غي فائدة‬
‫* ( قصدها ) مطلبها وينل حقوقها ‪ ( * .‬الهادي ) الناصح الرشد ‪ ( * .‬الهداة )‬
‫القادة ‪ ( * .‬القافلة ) المة ‪ ( * .‬تنازعوا ) تصارعوا واختلفوا ‪ ( * .‬تجاذبوا )‬
‫أمسك كل فريق بطرف ‪ ( * .‬الزمة ) جع زمام وهو لام الفرس ‪ ( * .‬الجهد ) التعب‬
‫والشقة ‪ ( * .‬أغطيه ) جع غطاء وهو ما يستر به الشئ ‪ ( * .‬فصلنا عنه ) انفصلنا‬
‫وخرجنا عنه ‪ ( * .‬المتضاربة ) الختلفة ‪ ( * .‬الفينه ) جع الفن وهو ضعيف الرأي ‪.‬‬
‫* ( القهقرى ) الوراء ‪ ( * .‬يتهدهده ) تداعبه ‪ ( * .‬فاقتنا ) فقرنا ‪ ( * .‬أعفة )‬
‫طاهرين ‪ ( * .‬نتواصى ) يذكر بعضا بعضا بواجبه ‪ ( * .‬صنائع المعروف ) أفعال‬
‫الي ‪ ( * .‬السرة ) المة ‪ ( * .‬الورع ) العبادة والطاعة ‪ ( * .‬يتكئ ) يعتمد ‪( * .‬‬
‫النقيصة ) الرذيلة ‪ ( * .‬الخبث ) النفاق والداع ‪ ( * .‬وليا ) صديقا ‪( * .‬‬
‫شريعة ) منهجا ‪ ( * .‬وا أسفاه ) للندية والتحسر ‪ ( * .‬هبة ) نضة ‪( * .‬‬
‫مصطفي ) مصطفي كامل ‪ ( * .‬استبحر ) اتسع ‪ ( * .‬ازدهر ) تقدم ونض ‪(* .‬‬
‫تكون الرأي ) تمع واتد ‪ ( * .‬أبرم ) عقدوا تد ‪ ( * .‬غنم ) حقق وكسب * (‬
‫يفيض ) يتل ‪ ( * .‬أنضجت ) قوت ‪ ( * .‬أذهان ) عقول ‪ ( * .‬تشع ) تشرق ‪* .‬‬
‫( العدوتين ) شاطئا نر النيل ‪ ( * .‬ل نتحرك ) ل نتقدم‬

‫أهم مواطن الجمال ‪:‬‬

‫* ( بهرتها الشدائد – أجهدتها المغاوز – مدحتها الضحايا –‬

‫وقف بها اللغوب – دارت ببصرها في الفضاء ) استعارات مكنية ‪.‬‬
‫* ( ل تتبين نسما لطريق – ل تتصرف وجها لغاية ) ازدواج يرك‬

‫الذهن ‪.‬‬

‫التندي‬
‫‪0108688492‬‬

‫‪30‬‬

‫موبايل‬

‫الشهادة الثانوية الزهرية‬
‫الدب و النصوص‬

‫مراجعة‬

‫المحكم‬

‫* ( يا هادي الطريق جرت ) نداء غرضه السرة والل‬
‫* ( الوحش ) كناية عن الديوي ‪ ( * .‬الني ) كناية عن الستعمار ‪.‬‬
‫* ( تنفق جهدها علي غير طائل – وتنشد قصدها من غير أمل ) سجع‬
‫كما توجدا استعارة مكنية ‪.‬‬
‫* ( فأخرجنا هذا من مذهب الى مذهب – وصرفنا ذلك من مطلب‬
‫إلي مطلب ) يوجد سجع وازدواج‬

‫* ( يهدهد الدستور – ندرب القانون ) استعارتان مكنيتان ‪.‬‬
‫* ( أعزة – أعفة ) جناس ناقص يرك الذهن ‪.‬‬

‫* ( نتواصى علي الصبر – نتعاون علي البر ) سجع وازدواج ‪.‬‬
‫* ( الصبر – البر ) جناس ناقص ‪ ( * .‬وا أسفاه ) للندب والسرة ‪.‬‬

‫* ( ناقضين ما أبرم – خاسرين ما غنم ) يوجد سجع يرك الذهن ‪.‬‬
‫* كما يوجد طباق بي ( خاسرين – غنم ) ‪.‬‬

‫الشرح ‪ :‬متروك للطالب‬

‫عنوان النص‬
‫( للدبي‬
‫دور الزهر الشريف للمراغي‬
‫والعلمي )‬
‫قائل النص ‪ :‬هو المام والشيخ ممد بن مصطفى بن ممد بن عبد النعم الراغي من‬
‫علماء الزهر الذين كان لم دور بارز ف نضة المة والزهر ولد ‪ :‬بقرية الراغة مركز‬
‫جرجا بسوهاج ف ‪9/3/1881‬م تول عدة وظائف ‪:‬‬

‫‪ -1‬قاضيا شرعيا لقضاة السودان ‪ 1908‬م ‪ -2‬رئيسا للتفتيش بوزارة العدل ‪1919‬م‬
‫‪ -4‬شيخا للزهر للمرة الول ‪1928‬م‬

‫‪ -3‬رئيسا لحكمة مصر الشرعية ‪1920‬م‬
‫‪ -5‬شيخا للزهر للمرة الثانية ‪1935‬م‬

‫توف يوم الربعاء ‪ 22/8/1945‬م ‪ 14‬من شهر رمضان ‪1364‬هـ‬
‫التندي‬
‫‪0108688492‬‬

‫‪31‬‬

‫موبايل‬

‫الشهادة الثانوية الزهرية‬
‫الدب و النصوص‬

‫مراجعة‬

‫المحكم‬

‫مناسبة النص ‪:‬‬
‫الرد على التخوفي من دور لزهر وأثره على الياة العامة‬
‫أفكار النص ‪:‬‬

‫‪ -1‬أقوال الناس عن الزهر ‪ -2‬الزهر ل يظر الفكر‬
‫‪ -4‬ما يكرهه الزهر ويقاومه‬

‫‪ -3‬السلم دين تسامح‬

‫‪ -5‬الزهر والياة العلمية والجتماعية‬

‫‪ -6‬الزهريون أمل المة ‪.‬‬

‫الخصائص الفنية للخطبة ‪:‬‬

‫‪ -1‬السلوب سهل وواضح‬

‫‪ -3‬الفكار مترابطة ومنتظمة ‪.‬‬

‫‪ -2‬البعد عن التكلف والحسنات البديعية‬

‫‪ -4‬القتباس من القرآن الكري ‪ -5 .‬الطبة تعتمد على القائق ول مال للخيال فيها ‪.‬‬
‫أهم معاني الكلمات ‪:‬‬

‫* ( ينبغي ) يب ‪ ( * .‬يخشون ) يافون ‪ ( * .‬عزيمته ) قوته * ( يكدر ) يعكر ‪( * .‬‬
‫ل ومانعا ‪ ( * .‬سلطان الدين ) قوته ‪( * .‬‬
‫يخطر ) ينع ‪ ( * .‬حجر عثرة ) حائ ً‬
‫يساير ) يسي علي نجهم ‪ ( * .‬أسلفه ) جع سلف وهم السابقون من علمائه ‪( * .‬‬
‫ننقدها ) نفحصها ونيز بي اليد والردئ ‪ ( * .‬الكراه ) الضطهاد والغضب ‪ ( * .‬الغي‬
‫) الضلل ‪ ( * .‬النشء ) صغار السن ‪ ( * .‬تنتعش ) تزدهر ‪ ( * .‬ما غشيه ) ما أخفي‬
‫عظمته ‪ ( * .‬الينابيع ) الصادر والفرد ينبوع ‪.‬‬

‫أهم مواطن الجمال ‪ :‬متروك للطالب‬

‫الشرح ‪ :‬متروك للطالب‬

‫أهم السئلة المقالية‬
‫نص أنا‬
‫ليليا أبي ماضي‬
‫س ‪ :‬تمل البيات واجب الصديق نو صديقه ‪ .‬وضح ما تقول ‪.‬‬
‫التندي‬
‫‪0108688492‬‬

‫‪32‬‬

‫موبايل‬

‫الشهادة الثانوية الزهرية‬
‫الدب و النصوص‬

‫مراجعة‬

‫المحكم‬

‫س ‪ :‬ما هي صفات الرجل الثال من وجهة نظر الشاعر ؟‬
‫نص‬
‫آه من هذا التراب للعقاد‬
‫س ‪ :‬أذكر ما تعرفه عن الدبية الريثة؟‬
‫س ‪ :‬تدث عن ثقافة الشاعر وعوامل تكوين ثقافته ‪.‬‬
‫س ‪ :‬اذكر صفات الرثية من خلل النص ‪.‬‬

‫نص‬
‫طيف سميرة‬
‫س ‪ :‬اذكر أهم سات شعر البارودي ‪.‬‬
‫س ‪ :‬ما الأخذ الت أخذت علي النص ؟‬

‫ما هو الشعر اليد من وجهة نظر البارودي ؟ وكيف ترد عليه ؟‬
‫نص‬
‫المواكب لجبران خليل جبران‬
‫س ‪ :‬اذكر أهم الكتب الت تركها جبان ‪.‬‬
‫س ‪ :‬كيف صور الشاعر الياة من وجهة نظره ؟‬
‫س ‪ :‬ما رأي الشاعر ف الب ؟‬

‫س ‪ :‬القصيدة صيغت علي برين أثني ‪ .‬أذكرها ‪.‬‬
‫س ‪ :‬ما الامل للناس علي التدين من وجهة نظر الشاعر ؟ وهل توافقه ؟‬

‫س ‪ :‬ما حقيقية السعادة من وجهة نظر الشاعر ؟ وما الذهب الذي يؤمن به الشاعر ؟‬
‫نص‬
‫نهج البردة لشوقي‬
‫التندي‬
‫‪0108688492‬‬

‫‪33‬‬

‫موبايل‬

‫الشهادة الثانوية الزهرية‬
‫الدب و النصوص‬

‫مراجعة‬

‫المحكم‬

‫س ‪ :‬كم قصيدة قالا ف الديح لرسول ال صلي ال عليه وسلم ؟‬
‫س ‪ :‬تدث بالتفصيل عن معارضته للبوصيي والبارودي ‪.‬‬

‫س ‪ :‬باذا عاب النقاد علي شوقي ف هذه القصيدة ؟‪ .‬وهل وفق الشاعر ف النتقال من‬
‫الغزل إل وصف الدنيا ث إل الغرض الساسي للنص ‪ .‬وضح ذلك ‪.‬‬

‫س ‪ :‬ما رأي النقاد ف العارضة ؟ وما رأيك ف عاطفة شوقي الدينية ف النص ؟‬
‫نص‬
‫يا هادي الطريق‬
‫س ‪ :‬من استعار الكاتب عنوان النص ؟‬

‫نص‬
‫دور الزهر للشيخ المراغي‬
‫س ‪ :‬اذكر أهم العمال الت قام با الشيخ الراغي ‪.‬‬
‫س ‪ :‬ما هي أهم مؤلفات الشيخ الراغي ؟‬

‫س ‪ :‬ماذا يقول الناس عن الزهر ؟ وكيف ترد عليهم ؟‬
‫س ‪ :‬ما الذي يكرهه الزهر ؟‬

‫س ‪ :‬ماذا يب علي الزهريي أن يفعلوه ليبينوا سات الدين النيف ؟‬
‫المحفوظات‬
‫أنا لـ ( إيليا أبي ماضي )‬
‫ما كنت بالغاوي ول التعصب‬
‫حر ومذهب كل حر مذهب‬
‫إن لغضب للكري ينوشه‬

‫من دونه وألوم من ل يغضب‬

‫واحب كل مذهب لو انه‬

‫خصمي وأرحم كل غي مهذب‬

‫يا فؤادي أن ييل إل الذى‬
‫التندي‬
‫‪0108688492‬‬

‫حب الذية من طباع العقرب‬

‫‪34‬‬

‫موبايل‬

‫الشهادة الثانوية الزهرية‬
‫الدب و النصوص‬

‫مراجعة‬

‫المحكم‬

‫ل أن أرد مساءة بساءة‬

‫لو أنن أرضى ببق خلب‬

‫حسب السيء شعوره ومقاله‬

‫ف نفسه يا ليتن ل أذنب‬

‫عيناك من أثوابه ف جنة‬

‫ويداك من أخلقه ف سبسب‬

‫أنا ل تغشن الطيالس واللي‬

‫كم ف الطيالس من سقيم أجرب‬

‫وإذا بصرت به بصرت بأشط‬

‫وإذا تدثه تكشف عن صب‬

‫إن إذا نزل البلء بصاحب‬

‫دافعت عنه بناجذي وبخلب‬

‫وشددت ساعده الضعيف بساعدي‬

‫وسرت منكبه العرى بنكب‬

‫وأرى مساوئه كأن ل أرى‬

‫وأرى ماسنه وغن ل تكتب‬

‫وألوم نفسي قبله إن أخطأت‬

‫وإذا أساء إل ل أتتعب‬

‫متقرب من صاحب فإذا مشت‬

‫ف عطفه الغلواء ل أتقرب‬

‫أنا من ضميي ساكن ف معقل‬

‫أنا من خلل سائر ف موكب‬

‫وإذا رآن ذو الغباءة دونه‬

‫فكما يرى ف الاء ظل كوكب‬

‫آه من هذا التراب للعقاد‬
‫أين ف الحفل مي يا صحاب‬
‫عودتنا هاهنا فصل الطاب‬
‫عرشها النب مرفوع الناب‬
‫مستجيب حي يدعو مستجاب‬
‫أين ف الحفل مى يا صحاب ؟‬
‫التندي‬
‫‪0108688492‬‬

‫‪35‬‬

‫موبايل‬

‫الشهادة الثانوية الزهرية‬
‫الدب و النصوص‬

‫مراجعة‬

‫المحكم‬

‫سائلوا النخبة من رهط الندى‬
‫أين مى ؟ هل علمتم أين مى ؟‬
‫بالديث اللو واللحن الشجى‬
‫البي الر والوجه السن‬
‫أين ول كوكباه أين غاب ؟‬
‫أسف ألفن على تلك الفنون‬
‫حصدتا – وهى خضراء – السنون‬
‫كل ما ضمته منهن النون‬
‫غصص ما هان منها ل يهون‬
‫وجراحات ويأس وعذاب‬
‫شيم غر رضيات عذاب‬
‫وحجا ينفذ بالرأى الصواب‬
‫وذكاء ألعى كالشهاب‬
‫وجال قدسى ل يعاب‬
‫التندي‬
‫‪0108688492‬‬

‫‪36‬‬

‫موبايل‬

‫الشهادة الثانوية الزهرية‬
‫الدب و النصوص‬

‫مراجعة‬

‫المحكم‬

‫كل هذا ف التراب ! آه من هذا التراب‬
‫طيف سميرة للبار ودي‬
‫ول ذنب ل أن عارضت القادر‬
‫علي طلب العز من مستقره‬
‫فماذا عسي العداء أن يتقولوا‬

‫علي وعرضي ناصح اليب وافر‬

‫فلي ف مراد الفضل خي مغبة‬

‫إذا شان حيا باليانة ذاكر‬

‫ولكن أبت نفسي الكرية سوءة‬

‫تعاب با والدهر فيه العاير‬

‫أنا الرء ل يثنيه عن طلب العل‬

‫نعيم ول تعدو عليه الفاقر‬

‫فل أنا إن أدنان الوجد باسم‬

‫ول أنا أن أقصان العدو باسر‬

‫ولو رمت ما رام امرؤ بيانة‬

‫فل تسب الال ينفع ربه‬

‫قئول وأحلم الرجال عوازب‬

‫لصبحن قسط من الال غامر‬
‫إذا هو ل تمد قراه العشائر‬

‫صؤول وأفواه النايا فوا غر‬

‫فما الفقر إن ل يدنس العرض فاضح‬

‫ول الال أن ل يشرف الرء ساتر‬

‫إذا ما ذباب السيف ل يك ماضيا‬

‫فحليته وصم لدى الرب ظاهر‬

‫فكم بطل فل الزمان شباته‬

‫وكم سيد دارت عليه الدوائر‬

‫فإن كنت قد أصبحت فل رزية‬

‫وأي حسام ل تصبه كللة‬

‫تقاسها ف الهل باد وحاضر‬
‫وأي جواد ل تنه الوافر‬

‫المواكب لـ ( جبران )‬
‫غي الل لم ف زرعه وطر‬
‫والدين ف الناس حقل ليس يزرعه‬
‫من أمل بنعيم اللد مبتشر‬

‫ومن جهول ياف النار تستعر‬

‫فالقوم لو ل عقاب البعث ما عبدوا‬

‫ربا ولول الثواب الرتى كفروا‬

‫التندي‬
‫‪0108688492‬‬

‫‪37‬‬

‫موبايل‬

‫الشهادة الثانوية الزهرية‬
‫الدب و النصوص‬

‫مراجعة‬

‫المحكم‬

‫كأنا الدين ضرب من متاجرهم‬

‫أن واظبوا ربوا أو أهلوا خسروا‬

‫ليس ف الغابات دين‬

‫ل ول الكفر الصريح‬

‫أن دين الناس يأت‬

‫مثل ظل ويروح‬

‫ل يقل هذا الصحيح‬

‫فإذا البلبل غن‬

‫ل يقم ف الرض دين‬

‫بعد طه والسيح‬

‫أعطن الناي وغن‬

‫فالغنا خي الصلة‬

‫والب ف الناس أشكال أكثرها‬

‫كالعشب ف القل ل ول ثر‬

‫والب أن قادت الجسام موكبه‬

‫إل فراش من اللذات ينتحر‬

‫ليس ف الغاب خليع‬

‫يدعى نبل الغرام‬

‫أن حب الناس داء‬

‫بي لم وعظام‬

‫أعطن الناي وغن‬

‫فالغنا حب صحيح‬

‫بعد أن تفن الياة‬

‫واني الناي يبقى‬

‫واكثر الب مثل الراح أيسره‬

‫كأنه ملك ف السر معتقل‬
‫فإذا الثيان خارت‬

‫يرضى أكثره للمدمن الطر‬

‫يأب الياة وأعوان له غدروا‬

‫ل هذا اليام‬

‫يتفي ذاك السقام‬

‫فإذا ول شباب‬

‫من جيل ومليح‬

‫واني الناي يبقي‬

‫نهج البرده لـ ( شوقى )‬

‫سرت بشائر بالادى ومولده‬

‫ف الشرق والغرب مسرى النور ف الظلم‬

‫تطفت مهج الطاغي من عرب‬

‫وطيت انفس الباغي من عجم‬

‫ريعت لا شرف اليوان فانصدعت‬

‫التندي‬
‫‪0108688492‬‬

‫من صدمة الق ل من صدمة القدم‬
‫‪38‬‬

‫موبايل‬

‫الشهادة الثانوية الزهرية‬
‫الدب و النصوص‬

‫المحكم‬

‫أتيت والناس فوضى ل تلم بم‬

‫إل علي صنم قد هام ف صنم‬

‫والرض ملوءة جورا مسخرة‬

‫لكل طاغية ف اللق متكم‬

‫سل عصبة الشرك حول الغار حائمة‬

‫لول مطاردة الختار ل تم‬

‫هل ابصروا الثر الوضاء إما سعوا‬

‫هس التسابيح والقران من أمم‬

‫فأدبروا ووجوه الرض تلعنهم‬

‫كباطل من جلل الق منهزم‬

‫تواريا بناح ال استترا‬

‫ومن يضم جناح ال ل يضم‬

‫وهل تثل نسج العنكبوت لم‬
‫لول يد ال بالارين ما سلما‬

‫كالغاب والائمات الزغب كالرخم‬
‫وعينة حول ركن الدين ل يقم‬

‫يا أحد الي ل جاد بتسميت‬

‫وكيف ل يتسامى بالرسول سى‬

‫قالوا غزوت ورسل ال ما بعثوا‬

‫لقتل نفس ول جاءوا لسفك دم‬

‫لا أتى لك عفوا كل ذي حسب‬

‫تكفل السيف بالهال والعمم‬

‫جهل وتضليل أحلم وسفسطة‬

‫مراجعة‬

‫فتحت بالسيف بعد الفتح بالقلم‬

‫ذرعا وان تلقه بالشر ينحسم‬
‫والشرك أن تلقه بالي ضقت به‬
‫(( ذلك هتاف المة اليى يتجلجل ف صدرها الكظوم كلما برتا الشدائد و‬
‫يا هادى الطريق جرت لـ ( الزيات )‬
‫أجهدتا الفاوز ‪ .‬وفدحتها الضحايا ووقف با اللغوب ودارت ببصرها ف الفضاء‬
‫فل تتبي نسما لطريق ول تتعرف وجها لغاية ‪ .‬يا هادى الطريق جرت !! ذلك‬

‫صراخ القافلة الكروبة تبط منذ طويل ف معامى الرض وخوادع السبل وادلؤها‬

‫الغواة ‪ .‬يلتهمون زادها مع الوحش ويقتسمون ما لا مع الغي ويغتنمون ضللا مع‬
‫الوادث حت قطعوها عن ركب النسانية وتركوها ف مطاوى التيه تنفق جهدها‬

‫علي غي طائل وتنشد قصدها من غي أمل ‪ .‬يا هادي الطريق جرت !! ومن يستطيع‬

‫اليوم أن يعرف هذا الادي بالنداء أو يصصه بالوصف أو يأخذه بالتبعية لقد تعدد‬
‫الداة ف القافلة واختلفت الشياطي بي هؤلء الداة فتنازعوا الزعامة ‪ ،‬وتاذبوا‬

‫‪ 39‬إل مذهب وصرفنا ذلك من مطلب إل مطلب ‪،‬‬
‫الزمة فأخرجنا هذا من مذهب‬
‫موبايل‬
‫التندي‬
‫حت إذا انكشفت عن عيوننا أغطية الغفلة وجدنا أنفسنا بعد الهد الاهد ندور‬
‫‪0108688492‬‬
‫حول الوقف الذي كنا فيه أو نرجع إل الوضع الذي فصلنا عنه ))‬

‫الشهادة الثانوية الزهرية‬
‫الدب و النصوص‬

‫مراجعة‬

‫المحكم‬

‫دور الزهر الشريف ( للشيخ المراغي)‬
‫" والسلم بطبعه دين تسامح ومبادئه ل تعترف بالكراه ‪ ( :‬ل إكراه ف الدين قد تبي‬
‫الرشد من الغي ) ( أفأنت تكره الناس حت يكونوا مؤمني ) ‪ .‬وقد حى السلم أديانا‬
‫تالفه ‪ ،‬وحى علماء السلم مذاهب غي صحيحة واجتهدوا أن يردوا عليها بالدليل‬

‫وبقيت هذه الذاهب حية عائشة ف كتبنا الت نقرؤها ف الزهر ‪ ،‬فليس الزهر من العاهد‬

‫الت تكره حرية الرأي ‪ ،‬والراء العلمية )‬

‫( لكن الزهر يكره شيئا واحدا هو تعمد الستهزاء بالدين ‪ ،‬وتعمد الستهزاء بالنبياء‬

‫والستهزاء بأمة السلمي )‬

‫يكره هذا ويكره أيضا أن يشكك العامة ف دينهم وان يشك النشء ف عقائدهم فكل شيء من‬
‫شأنه أن يعل العامة أو يعل النشء غي مستمسكي بدينهم يقاومه الزهر بكل ما يستطيع من‬
‫قوة ) ( أما الراء العلمية ف حدود العلم وف دائرته فإنا تدرس ف العاهد الكبى دون أن‬
‫يطر للزهر ببال أن يقاومها أو يكون حجر عثرة ف سبيلها وأما الياة الجتماعية فال تعال‬
‫يقول ‪ { :‬قل إنا حرم رب الفواحش ما ظهر منها وما بطن والث والبغي بغي الق ‪ .‬وان‬
‫تشركوا بال ما ل ينل به سلطان وان تقولوا على ال ما ل تعلمون )‬

‫هذا هو الذي يدخل فيه الزهر ‪ .‬فهو يقاوم الفواحش ما ظهر منها وما بطن ويقاوم الذين‬
‫يقولون على ال بغي علم والفواحش ليست من الكثرة بيث إذا انعدمت من أمة ضاع‬

‫التندي‬
‫‪0108688492‬‬

‫‪40‬‬

‫موبايل‬

‫الشهادة الثانوية الزهرية‬
‫الدب و النصوص‬

‫مراجعة‬

‫المحكم‬

‫هناؤها وترفها وسعادتا وف الباحات من الكثرة ما يعل الياة سعيدة مترفة ناعمة‬
‫فالدائرة الت يقاومها الزهر ل يكن أن تعل المة عدية الناء )‬
‫(إن للناس فيكم – أيها الزهريون – آما ًل ف مصر وف غي مصر ‪ .‬والياة السلمية تنتعش‬
‫ف هذا الوقت ف المة الصرية وغيها وهذا النتعاش يتاج إل عناية ورقابة وتدبي وتبصي )‬

‫( نهاية العلمي )‬

‫( إن الذي يب عليكم هو أن تفهموا دينكم حق الفهم وان تعرضوه على الناس عرضا‬

‫صحيحا وأل تبقوا فيه تلك الضافات الت أضيفت إليه وكرهت بعض الناس فيه ‪ .‬جردوا‬
‫دينكم من كل ما غشيه وخذوه من الينابيع الصحيحة خذوه من الكتاب والسنة وآراء‬

‫السلف الصال من المة ‪ .‬واتركوا بعد ذلك ما جد وعرض ‪ .‬فإذا فعلتم ذلك اهتديتم‬

‫واهتدى الناس بكم أمل أمتكم والعال السلمي فيكم وأن أسأل ال سبحانه وتعال لنا‬

‫السعادة جيعا )‬

‫التندي‬
‫‪0108688492‬‬

‫( نهاية الدبي )‬

‫‪41‬‬

‫موبايل‬

‫الشهادة الثانوية الزهرية‬
‫الدب و النصوص‬

‫مراجعة‬

‫المحكم‬

‫مراجعة الدب‬
‫كيف تم الفتح العثمانى وما أثره على البلد العربية ؟‬
‫للدبي فقط‬
‫جـ ‪ : 1‬ظلت مصر زهاء ثلثة قرون ترزح تت ني الكم الملوكي ث أطبقت عليها‬
‫الظلمات بدخولا تت الكم العثمان وقد كانت لياليها كلها ظلما دامسا إل أن بدأت‬

‫أشعة فجر خافته باهتة تسري ف لياليها ث أشرق نارها وتوهجت شسها بعد ثورة ‪. 19‬‬
‫انتصرت جيوش السلطان سليم العثمان علي جيوش الماليك ف موقعة ( مرج دابق )‬

‫واجتاز السلطان سليم صحراء سيناء ودخل مصر وقضي علي دولة الماليك ث استول‬
‫العثمانيون علي البلد العربية وقد كان السلطان العثمان يتمتع ف حكم هذه البلد‬

‫بسلطات ل حد لا وكان الولة مطلقي التصرف وقد اعتقد الناس ف اللفة العثمانية‬
‫وشعروا بأن لا واجبا مقدسا ف أعناقهم ونتيجة لذلك خضعت الشعوب العربية لم قرونا‬
‫طويلة تعان الظلم ألوانا ‪.‬‬

‫فقد نشأ نظام اللتزام ث كان نظام السخرة وكذلك ( نزلة الكشاف ) وكان من أشد‬
‫اليام عليهم اليوم الذي يطلبهم فيه اللتزم ليعاونوا ف زرع أرضه ‪.‬‬

‫أما النواحي السياسية والجتماعية فكانت ف كل البلد الت يكمها العثمانيون علي أسوا‬

‫ما عرف ف تاريخ البلد العربية ‪.‬‬

‫س ‪ :2‬كيف تأثرت اللغة العربية باللفاظ والتراكيب التركية ؟‬
‫للدبي فقط‬
‫جـ ‪ :2‬من أخطر المور الت يلجأ إليها العثمانيون أن يفرضوا لغتهم علي الشعوب الت‬
‫يكمونا وهذا ما فعله التراك حي حكموا الشعوب فقد جعلوا التركية اللغة الرسية‬

‫للبلد وكان من شروطهم فيمن يتول أعمال الدولة أن يكون علي معرفة باللغة التركية‬
‫وزادوا علي ذلك فسلبوا اللغة العربية الروافد الت كانت تدها فأغلقوا الدارس واستولوا‬

‫علي الوقاف ول يبق إل الزهر الشريف وقد ظل كثي من اللفاظ سائدا ف بعض‬
‫التندي‬
‫‪0108688492‬‬

‫‪42‬‬

‫موبايل‬

‫الشهادة الثانوية الزهرية‬
‫الدب و النصوص‬

‫مراجعة‬

‫المحكم‬

‫أوساطنا إل وقت قريب مثل ( عرضحال – برنى – مزنى – بوسطجى – عربى –‬
‫قهوجي ) ‪.‬‬
‫س ‪:3‬ما العوامل التي أدت إلي انحطاط الدب العربي في‬
‫العصر العثماني ؟ للدبي فقط‬
‫جـ ‪ :3‬عوامل انحطاط الدب في العصر العثماني ‪:‬‬
‫‪-1‬خلو مصر ف تلك الفترة العلمية والدبية الت تتمثل ف الكتب وف الثقفي‬
‫والت كانت مياثا من العصر الملوكي ‪.‬‬

‫‪-2‬عبث العثمانيي بالدارس ما أدي إل زيادة الدب ف حقول الثقافة ‪.‬‬
‫‪-3‬تعطيل ديوان النشاء الذي كانت له آثار بعيدة الدى ف ازدهار الدب أيام‬
‫اليوبيي والماليك ‪.‬‬

‫‪-4‬فقدان الدب من يرعاه ‪ ,‬والدب إنا يزدهر ف ظل الكام الحبي له ‪.‬‬

‫‪-5‬ما كان يعيش فيه الشعب من شظف ف العيش وضيق بالظلم ‪.‬‬
‫س ‪ :4‬اذكر نموذجا ً من نماذج الدب في العصر العثماني ؟‬
‫جـ ‪ : 4‬كتب أحد الفقهاء رسالة جاء فيها ‪ :‬السلم من الفت أبو علي " اللي اسه ممد‬
‫علي " حضرة صـاحبنا اللي يطالع فـ القرآن زي مـا يطلع الزرع فـ الغيطان ويتكلم‬
‫بالفهامة وياما علينا شهامة وأنا ف شوق واشتياقة ل يمله جل ول ناقة ‪.‬‬
‫س ‪ :5‬متي بدأت النهضة الدبية الحديثة ؟ اشرح ‪.‬‬
‫للدبي والعلمي‬
‫جـ ‪ : 5‬النهضة الديثة تبدأ بواكيها حي جاء " نابليون " غازيا لصر فقد كانت الملة‬

‫الفرنسية علمية كما كانت عسكرية وربا كانت الثار الدبية والعلمية أبقي وأخلد من‬

‫العسكرية فقد جاء الفرنسيون معهم بالعلماء ف فنون متلفة كما جاءوا بطبعة معها‬

‫حروف عربية وفرنسية ويونانية وأنشأوا صحيفتي ففتحوا عي الصريي علي آفاق واسعة‬
‫من العلم والثقافة ومهدوا لم طريق التصال بالغرب ‪.‬‬

‫التندي‬
‫‪0108688492‬‬

‫‪43‬‬

‫موبايل‬

‫الشهادة الثانوية الزهرية‬
‫الدب و النصوص‬

‫مراجعة‬

‫المحكم‬

‫س ‪ :6‬من عوامل النهضة الدبية الحديثة ‪ :‬الطباعة والنشر‬
‫للتراث القديم اشرح ذلك ‪.‬‬
‫للدبي والعلمي‬
‫جـ ‪ :6‬كانت الوراقة " نسخ الكتب " هي السلوب التبع ف إظهار الكتب ونشرها إل‬

‫أن اهتدي العقل النسان إل الطباعة وأول من عرف الطباعة بالروف التفرقة الصينيون‬

‫وأول من فكر ف حفر الروف البدية هو " جوتنبج " اللان وظل الشرق يهل هذا‬
‫الفن إل أن جاءت الملة الفرنسية ومعها مطبعتها الفرنسية وقد استخدمها نابليون ف‬
‫طبع النشورات والبيانات الت تلصق علي أبواب الارات وقد أخذ ممد علي الطبعة‬

‫الفرنسية وأفرد لا مكانا ف بولق حيث أسس أول مطبعة مصرية رسية وكانت تطبع با‬
‫( الوقائع الصرية ) ث كتب الثقافة ‪ ,‬ومن أوائل الكتب الت طبعت با ( القاموس‬

‫الحيط ) – ( كليلة ودمنة ) – فكانت لا أكب الثر ف النهضة العلمية ‪ ,‬ومن الطابع الت‬
‫ظهرت بعدها ( مطبعة الطوبية – ومطبعة الهادية – مدرسة الطب )‬
‫س ‪ : 7‬من عوامل النهضة الدبية الحديثة ‪ :‬الصحافة‬
‫والمجلت الدبية – تناول ذلك الشرح ‪.‬‬
‫للدبي والعلمي‬
‫جـ ‪ : 7‬ما أسهمت به الصحافة ف النهضة الدبية الديثة كان من أقوي العوامل ف بعثها‬
‫‪ ,‬وقد كانت الصحافة ف أول إنشائها رسية حكومية تعن بنشر أخبار الدولة وقوانينها ‪,‬‬
‫ولكنها تولت إل مصدر غن للعلوم والداب والسياسة والجتماع ‪.‬‬
‫ومن أثر الصحافة في الدب ما يأتي ‪:‬‬
‫‪-1‬نشأ كثي من الشعراء والكتاب ف ظلها ‪.‬‬
‫‪-2‬مال الكتاب إل الواقعية والسهولة ف الداء ‪.‬‬
‫‪-3‬ظهور الكثي من الكتب الدبية مثل ( حديث الربعاء – فيض الاطر – ترير الرأة )‬
‫‪.‬‬

‫التندي‬
‫‪0108688492‬‬

‫‪44‬‬

‫موبايل‬

‫الشهادة الثانوية الزهرية‬
‫الدب و النصوص‬

‫مراجعة‬

‫المحكم‬

‫أما تاريخ الصحافة فقد بدأ مع وصول الملة الفرنسية الت كانت لا صحيفتان تصدران‬
‫باللغة الفرنسية ‪ .‬وقد أنشأ ممد علي " جرنال الديوي " و " بريد مصر " ث ظهرت‬

‫الصحف الرسية ف عهد ( إساعيل ) وبوارها صحف أهلية مثل ( روضة الدارس ) ‪ .‬ث‬
‫جاءت الركة الوطنية فكانت لا صحف أدت أجل الدمات للنهضات السياسية‬

‫والجتماعية والدبية ف مصر ‪.‬‬
‫س ‪:8‬تحدث باختصار عن دور ( البعثات والترجمة ) في‬
‫النهضة الدبية الحديثة ‪.‬‬
‫للدبي والعلمي‬
‫جـ ‪ :8‬ظل الشعب الصري منعزلً عن العال الارجي ول يكن له اتصال بأوربا إل ما كان‬
‫من زيارة بعض الفراد للتجارة ‪ ,‬أما التصال الثقاف فكان مبدؤه الملة الفرنسية ‪ ,‬أما‬

‫التصال القيقي بالعرب فكان عن طريق البعثات والترجة وقد رأي ( ممد علي ) أن‬

‫ينهض بالبلد عسكريا وعلميا ففكر ف إيفاد بعثة إل باريس كان إمامها الطالب الزهري‬
‫( رفاعة الطهطاوي ) الذي ألف كتابا ساه " تليص البريز ف تلخيص باريز " وصف فيه‬
‫كل ما وقعت عليه عيناه من متاحف ومعاهد ودور كتب ث توالت البعثات إل فرنسا‬

‫وغيها وتصص البعوثون ف فروع العلم والدب بل أنشأت مصر مدرسة ف باريس كان‬
‫ناظرها أحد رجال البعثة الول وقد أثروا ف النهضة الديثة با ألفوا من كتب وبا ترجوا‬

‫من آثار الغرب ‪.‬‬
‫س ‪ :9‬كيف ساعد اتساع نطاق التعليم علي النهضة الدبية‬
‫للدبي فقط‬
‫الحديثة ؟‬
‫جـ ‪ :9‬أقبل القرن التاسع عشر ول يزال الظلم ميما علي التعليم ول يبق إل الزهر‬

‫يرسل بصيصا من نور يضئ جوانب الياة العلمية ومن خلفة الكتاتيب ومثل هذه الدراسة‬

‫ل تعي علي نضة أدبية فلما استقرت المور ( لحمد علي ) أخذ ف إنشاء الدارس وبدأ‬
‫بالدراسة العسكرية ث الطب وكانت لا أهية ف النهضة الدبية من ناحيتي ‪:‬‬
‫التندي‬
‫‪0108688492‬‬

‫‪45‬‬

‫موبايل‬

‫الشهادة الثانوية الزهرية‬
‫الدب و النصوص‬

‫مراجعة‬

‫المحكم‬

‫‪-1‬التصال بالثقافة الغربية ‪.‬‬
‫‪-2‬ما اقتضته ترجة هذه الكتب من تطويع اللغة العربية ‪.‬‬

‫ث أنشأ ( ممد علي ) مدرسة ابتدائية وخصوصية " ثانوية " فكثرت الدارس ف أيامه‬
‫وظفر الدب بدرسة " دار العلوم " الت عنيت بالدراسات اللغوية والدبية وف أوائل هذا‬

‫القرن أنشئت الامعة الصرية وكانت كلية الداب إحدى كلياتا ث دخل إصلح علي‬

‫الزهر ف تقسيم كلياته وامتدت الدراسات الدبية إل العاهد الزهرية والدارس الثانوية ‪.‬‬
‫للدبي والعلمي‬
‫الزهر‬
‫س ‪ :10‬تحدث عن نشاة الزهر‬
‫جـ ‪ :10‬دخل ( جوهر الصقلي ) قائد العز لدين ال الفاطمي مصر فاتا وف أول ليلة‬
‫وضع أساس القاهرة حيث شيد قصرين عظيمي ث وضع أساس الامع الزهر وقد استمر‬

‫العمل فيه سنتي فقد أقيمت فيه أول جعة ف ( ‪ 9‬رمضان ‪361‬هـ ) وكان الغرض من‬
‫إنشائه أن يكون مسجدا تتقام فيه الصلوات ولكنه تول إل معهد للدراسة وظلت‬

‫الدراسة قائمة حت جاء صلح الدين اليوب وكان يعمل علي نشر مذهب أهل السنة‬

‫فأغلق الامع الزهر ليمنع دراسة الذهب الشيعي وكانت الدراسة ف البدء قاصرة علي‬

‫العلوم الدينية واللغوية ث درست فيه علوم الفلك والساب والطب والغرافيا ث درست‬

‫فيه علوم التربية وعلم النفس واللغات ‪.‬‬
‫س ‪ :11‬تحدث عن فضل الزهر في صيانة التراث السلمي‬
‫والعربي من الضياع ‪.‬‬
‫جـ ‪ :11‬ف العهد الفاطمي ظل الزهر حوال قرني من الزمان لدراسة علوم الدين واللغة‬
‫بل لقد درس فيه وزير العز كتابا ألفه بنفسه أما ف العهد اليوب فعل الرغم من إبطال‬

‫صلح الدين الطبة فيه والستعاضة عنه بساجد أخري إل أنه كان له الثر البي ف‬

‫التعليم فقد اهتم صلح الدين بإنشاء الدارس والنفاق عليه ولكنه استعان بعلماء الزهر‬

‫للتدريس فيها وعندما استول الماليك علي الكم ف مصر وكادت العربية تذهب هيأ ال‬

‫التندي‬
‫‪0108688492‬‬

‫‪46‬‬

‫موبايل‬

‫الشهادة الثانوية الزهرية‬
‫الدب و النصوص‬

‫مراجعة‬

‫المحكم‬

‫الزهر ليكون الكان الذي يشع منه نور الدين واللغة ولأ إليه العلماء الفارون من وجه‬
‫التتار وقد حبب ال إل سلطي الماليك أن ييلوا إل العلم ويغدقوا عليه فتخرج ف‬
‫الزهر علماء إجلء مثل جال الدين بن منظور وقد ظل الزهر منارة حي أطبقت‬

‫الظلمات ف العصر العثمان وقد ترج فيه ف تلك الفترة الظلمة جاعة من كبار العلماء‬

‫منهم الشيخ الراشي والشيخ الدمنهوري والشيخ العطار ‪.‬‬
‫س ‪ :12‬تكلم عن دور الزهر في بناء النهضة الدبية الحديثة‬
‫جـ ‪ :12‬الزهر هو الؤسس والبان للنهضة الديثة كان علماؤه ف أول هذه النهضة‬
‫روادها والباعثي لا كان بعضهم داعية إل التجديد وبعضهم مدرسا ف الدارس الت‬

‫أنشئت ف عهد ممد علي وآخرون حرروا أوائل الصحف وفريق سافر ف بعثات إل أوربا‬
‫ث عادوا فكانوا بناة النهضة ث أنشئت مدرسة " دار العلوم " وكثرت الصحف فكان‬

‫منهم الحررون وبعثت الكتب القدية فكان منهم مصححوها والشرفون علي نشرها‬

‫وكان من نتائج تقدم الدب أيضا التقدم السياسي وكان للزهر دور ف هذين الجالي‬

‫أيضا وكذلك الفلك والرياضيات والطب كانت من العلوم الت درست قديا ف الزهر ‪.‬‬
‫للدبي فقط‬
‫الشيخ محمد عبده‬
‫س ‪ :13‬من الشخصيات التي أثرت في النهضة الدبية‬
‫الحديثة الشيخ محمد عبده تناول بإيجاز كل مما يأتي ‪:‬‬
‫‪ -4‬إصلحاته ‪.‬‬
‫‪ -3‬شيوخه ‪.‬‬
‫‪ -2‬وظائفه ‪.‬‬
‫‪ -1‬مولده ‪.‬‬
‫جـ ‪:13‬‬
‫‪-1‬مولده ‪ :‬ولد الشيخ ممد عبده ف قرية من قرى مديرية اليزة حيث حفظ‬
‫با القرآن الكري ث ذهب إل مدينة طنطا والتحق بعدها ولكنه ل يكمل‬

‫الدراسة فيه فرجع إل قريته ث التحق بالزهر وأت دراسته‬
‫التندي‬
‫‪0108688492‬‬

‫‪47‬‬

‫موبايل‬

‫الشهادة الثانوية الزهرية‬
‫الدب و النصوص‬

‫مراجعة‬

‫المحكم‬

‫‪ -2‬وظائفه ‪ :‬تول تدريس الدب والتاريخ بدار العلوم ومدرسة اللسن‬
‫وأسندت إليه رياسة ترير الوقائع الصرية وترك القاهرة منفيا فذهب إل بيوت‬

‫ث إل أوربا وعاد إل بيوت ث دعي إل التدريس بالدرسة السلطانية با فأدخل‬

‫إليها علوم التوحيد والنطق والتاريخ السلمي ث عاد إل القاهرة فعي قاضيا ف‬

‫الحاكم الهلية ث مستشارا ف مكمة الستئناف ث مفتيا للديار الصرية ‪.‬‬
‫‪-3‬شيوخه ‪ :‬كان أعظمهم أثرا ف حياته ثلثة ‪:‬‬

‫(‪)1‬الشيخ حسن الطويل ‪ :‬الذي عن بدراسة الصول‬
‫والفلسفة ويقال إنه أول من وضع أسس دراسة الفلسفة ف مصر‬

‫(‪)2‬الشيخ درويش الصوفي ‪ :‬كان الشيخ ممد عبده يت له‬
‫بصلة قرابة وهو الذي حبب إليه الدراسة الزهرية ‪.‬‬

‫(‪)3‬السيد جمال الدين الفغاني ‪ :‬أعمق أساتذته أثرا ف‬
‫نفسه وكان ف أخص تلميذه‬

‫‪ -4‬إصلحاته ومن أهمها ‪ :‬دعوته إل نشر التعليم بي أفراد الشعب واستخدم‬
‫الصحافة ف ماربة الفساد وتنبيه الوعي القومي والتدرج ف الكم النيان كما أصدر‬
‫( العروة الوثقى ) ف باريس ودعا إل مناهضة الحتلل الجنب بميع أشكاله ‪.‬‬

‫س ‪ :14‬تكلم عن فضل الشيخ محمد عبده في النهضة الدبية‬
‫جـ ‪: 14‬‬
‫أول ً في أسلوبه ‪ :‬حي بدأ يكتب ف جريدة الهرام كان أسلوبه متأثرا بأساليب الكتب‬

‫الزهرية ف شيوع الحسنات وطول القدمات ‪.‬‬

‫التندي‬
‫‪0108688492‬‬

‫‪48‬‬

‫موبايل‬

‫الشهادة الثانوية الزهرية‬
‫الدب و النصوص‬

‫مراجعة‬

‫المحكم‬

‫ث أخذ أسلوبه يقوى ويترك الحسنات البديعية شيئا فشيئا ويهمل القدمات وأخيا استقام‬
‫أسلوبه على طريقة الساليب الرسلة وأمتاز بالبساطة واليسر ‪.‬‬
‫ثانيا ً في أساليب الكتاب ‪:‬‬
‫حاول إصلح أساليب الكتاب با كان يقدمه من ناذج وبا كان يلفت إليه نظر الصحف‬

‫من رداءه أسلوبا ‪.‬‬
‫ثالثا ً في التدريس ‪:‬‬

‫عن بشرح " نج البلغة " وهو كتاب يتضمن خطب وحكم سيدنا على وأختار للدراسة‬
‫ف الزهر كتب المام عبد القاهر الرجان ف البلغة ث عهد إل السيد ( على الرصفى )‬

‫بتدريس أمهات كتب الدب ذات الساليب الرفيعة ‪.‬‬

‫س ‪ : 15‬تكلم عن حال الشعر في صدر العصر الحديث ؟‬
‫للدبي والعلمي‬
‫جـ ‪: 15‬‬
‫كان جهور الشعراء ف هذه الفترة ينهجون نج أسلفهم ( شعراء العصر العثمان ) حيث إن‬
‫بعضهم قضى شطرا من حياته ف ذلك العصر وحضر جزءا من هذه الفترة الت تؤرخ للشعر‬
‫فيها فكان شعرهم متلفا ف أسلوبه وأغراضه ومعانيه مع عناية كاملة بالحسنات البديعية‬
‫وإسفاف واضح ف التشبيهات والستعارات وحشو كثي من سوء اختيار لللفاظ والفقرات‬
‫وانصراف عن العان الشعرية الرائعة ومع أن ( ممد على ) بدأ نضة عسكرية وتعليمية ل نر‬
‫روحا للتجديد ول ماولة لوصف الظال فلم يهد الطريق للثورة عليها وللتخلص منها ولعل‬
‫السر ف ذلك كان قاسيا وأسلوب التعليم ل يعي على خلق روح واعية ‪.‬‬

‫س ‪ : 16‬ما العوامل التي ساعدت على نهضة الشعر في‬
‫العصر الحديث ؟‬
‫‪ -1‬التراث القدي من دواوين الشعراء ورسائل البلغاء ومؤلفات النابي ف العصر الول‬

‫التندي‬
‫‪0108688492‬‬

‫‪49‬‬

‫موبايل‬

‫الشهادة الثانوية الزهرية‬
‫الدب و النصوص‬

‫مراجعة‬

‫المحكم‬

‫‪ -2‬ميء السيد جال الدين الفغان إل مصر ومكثه با سبع سنوات واختصاصه بودة‬
‫البارودى من بي من أختصهم ببه وثقته‬

‫‪ -3‬عناية الديوي إساعيل بالشعر وتقريبه للشعراء ‪.‬‬
‫‪ -4‬ظفرت مصر ف هذه القبة بطائفة من الدباء والشعراء السوريي اشتغلوا بالصحافة‬
‫وكانت لم عناية خاصة بالدب فأثروا بكتاباتم ومؤلفاتم ف نضة الشعر وتلك النهضة‬
‫تتمثل ف مظهرين كبيين ‪:‬‬

‫الول ‪ :‬الرتفاع بلغته وأسلوبه وديباجته عن الستوى الذي تردى فيه إبان العصر‬

‫العثمان ورجعوا بلغته إل عهد أب تام والبحتري والتنب ‪.‬‬

‫الثاني ‪ :‬الروج بعانيه وأغراضه عن الدائرة الت كان يضطرب فيها فظهرت ف‬

‫أشعارهم عواطفهم الاصة ومشاعرهم الذاتية ولكن بعض الشعراء ثاروا على هذا القيد‬

‫بل هجا بعضهم خديوى مصر وهجا آخرون بعض وزرائه وأنطلقت الدعوى إل الرية‬
‫س ‪ : 17‬تكلم عن حال الشعر فى أوائل القرن التاسع عشر‬
‫‪:‬‬
‫جـ ‪ : 17‬إن أحداث أوائل هذا القرن كانت ذات آثار بعيدة الدى ف الشعر الصري‬
‫بصفة خاصة والعرب بصفة عامة ‪ ،‬فالركات الوطنية الت التهبت ف البلد العربية ‪،‬‬
‫والثورات الدامية الت عاشها الوطن العرب ‪ ،‬والظال الكثية الت أشاعها الحتلل‬

‫النليزي والتركي ‪ ،‬وموت مصطفى كامل وفرض الماية على مصر – كل أولئك خلق‬

‫مالت واسعة للشعر وألب مشاعر الشعراء وفتق ألسنتهم بأنبل الشعر ث كانت نضة‬

‫الترجة قد بلغت مداها والثقافة الغربية قد استبدت بعقول طائفة من أبناء أمتنا فنشأ تيار‬

‫قوى لتجديد الشعر كان يثله خليل مطران والعقاد ‪.‬‬
‫س ‪ : 18‬تكلم عن حال الشعراء في أوائل القرن التاسع‬
‫عشر ؟‬
‫التندي‬
‫‪0108688492‬‬

‫‪50‬‬

‫موبايل‬

‫الشهادة الثانوية الزهرية‬
‫الدب و النصوص‬

‫مراجعة‬

‫المحكم‬

‫جـ ‪ : 18‬يكاد يكون الشعراء في مصر منذ بداية القرن إلى‬
‫يومنا هذا على مناهج ثلثة ‪:‬‬
‫‪ -1‬طائفة تنهج نج شوقي وطلبته وهؤلء يعنون بالسلوب الفخم والعان الرقيقة‬
‫والوسيقى الشعرية الميلة ‪.‬‬

‫‪ -2‬وطائفة تأثروا بذهب العقاد الذي يتلخص ف أن الشعر تعبي جيل عن تربة صادقة ‪.‬‬
‫‪ -3‬وثالثة سارت ف ركاب مدرسة " أبوللو " وهى جاعة أنشأت ملة " أبوللو " وكان‬
‫زعيمها الدكتور أحد زكى أبو شادي وقد ضمت شعراء من جيع القطار العربية ‪.‬‬

‫‪ -4‬ث كان هذا الليط من الشعراء الذين ل يتقيدوا بذهب من الذاهب ‪.‬‬
‫س ‪ : 19‬تكلم عن حال الشعر في العراق في أوائل القرن‬
‫التاسع عشر ؟‬
‫جـ ‪ : 19‬ظلت بغداد العاصمة الول للخلفة السلمية أكثر من خسة قرون ث دهتها‬
‫الوادث السام على يد التتار فخربوا عامرها وفضوا سامرها حت كان القرن التاسع‬

‫عشر فأخذت تنشط فيها نضة أدبية وإن كانت تتصل بالقدي بأوثق الصلت ‪ ،‬وما كادت‬

‫العراق تتخلص من حكم العثماني حت تردت ف الستعمار النليزى فكان عليها أن‬

‫تاهد الستعمرين الدد ‪ ،‬وقد فعلت ولكنه كان جهادا مريرا أسهم فيه الشعر بنصيب‬
‫موفور وقد أستطاع الكم العثمان أن يعزل العراق عن بقية الدول العربية ‪.‬‬

‫كما استطاع أن يعزله عن التصال الباشر بالثقافة العربية ‪ ،‬وقد كان ف العراق شعراء‬

‫كثيون ف إبان القرن التاسع عشر ث لعت أساء جاعة ل يزال الدب العراقي مدينا لم‬
‫على أنم باعثوا نضته الديثة منهم ( جيل صدقي الزهاوى ) و ( معروف الرصاف ) و‬

‫( أحد الصاف ) ‪ .‬وقد كان الطابع الغالب على الشعر العراقي بعد الحتلل النليزي هو‬

‫الثورة على الحتلي وتنبه الشعور الوطن وإلاب حاسة الشعب العراقي للتخلص من‬

‫الستعمار ‪.‬‬

‫ل ) وهو ابن الشريف حسي ( أمي مكة ) ملكا على العراق ‪.‬‬
‫وكان النليز قد نصبوا ( فيص ً‬

‫التندي‬
‫‪0108688492‬‬

‫‪51‬‬

‫موبايل‬

‫الشهادة الثانوية الزهرية‬
‫الدب و النصوص‬

‫مراجعة‬

‫المحكم‬

‫ولكن من الصعب التوفيق بي مطالب النتداب البيطان والمان القومية للشعب العراقي‬
‫ولكن كان بانب الرصاف وأمثاله شعراء آخرون غلب عليهم التفاؤل من أمثال الشاعر‬

‫ممد الهدى والواهرى ‪.‬‬
‫س ‪ : 20‬تكلم عن حال الشعر في كل من سوريا ولبنان في‬
‫أوائل القرن التاسع عشر‬
‫جـ ‪ : 20‬عب حقب طويلة من الدهر وهذان القطران قطر واحد ولذلك كان الدب ف‬
‫القطرين يصدر عن أسباب متحدة ويرى ف منهج واحد ولكن الدراسات الديثة أفردت لكل‬
‫واحد منهما بثا خاصا ف منتصف القرن التاسع عشر فقد بدأ الشعر ينهض ف لبنان وإن كان‬
‫أيضا أتذ سبيل الشعر العراقي ف كونه متأثرا بالشعر القدي ف ألفاظه وأساليبه ومعانيه وطريقة‬
‫نظم القصيدة العربية وكان يثل هذه القبة ( الشيخ نصيف اليازجى والشيخ إبراهيم اليازجى‬
‫وإلياس صال ) فلما كان مطلع القرن العشرين وكان التبم بالكم العثمان قد بلغ مداه –‬
‫أخذ الشعور الوطن ف النمو واتسع نطاق التعليم وجاءت الرب بولياتا وأتقدت الثورة‬
‫العربية ضد التراك تفجرت الشاعر الوطنية وكان الشعر هو العب عنها متغيا أولً ف مضمونه‬
‫وإن كان أكثر الشعراء ل يزالوا يعنون بزالة اللفظ ث جرى شعراء لبنان خلف شعراء الهجر‬
‫فجددوا كما جدد هؤلء ف أسلوب الشعر وف معانيه ‪.‬‬

‫‪ -‬أما في سوريا ‪ :‬فقد حافظ الشعراء طويلً على النهج القدي واحتفوا بالفخامة‬

‫ف ألفاظ الشعر وأساليبه وكانت المان القومية والعمل على إيقاظ المة العربية وما جرى‬

‫ف تونس والزائر وثورة سوريا كانت كل هذه موضوعات الشعر السوري ‪.‬‬
‫س ‪ : 21‬تكلم باختصار عن حال الشعر في السودان في‬
‫مطلع القرن التاسع عشر ؟‬
‫جـ ‪ : 21‬مر الشعر في السودان حينئذ بمرحلتين مختلفين ‪:‬‬
‫مرحلة التقليد ومرحلة التجديد ‪:‬‬

‫التندي‬
‫‪0108688492‬‬

‫‪52‬‬

‫موبايل‬

‫الشهادة الثانوية الزهرية‬
‫الدب و النصوص‬

‫مراجعة‬

‫المحكم‬

‫فقد نشأ ف أوائل القرن العشرين جاعة من الشعراء أكثروا من الشعر ولكن كان اتاههم‬
‫إل القدي يقلدونه وأهم الغراض الت دار حولا شعرهم ‪ :‬الشعر الدين والشعر‬

‫الجتماعي ث وصف الطبيعة السودانية ‪ ،‬فالشعر الدين كان غرضا طبيعيا ف شعب متدين‬
‫وكان شعرهم ف هذه الناحية ف مديح الرسول وقد أسهم الشعر العامي ف هذا الغرض‬
‫بنصيب وافر ومن هذا الشعر ديوان ( أب شريعة ) وقصائده كلها بالعامية ف مدح‬
‫الرسول‬

‫‪.‬‬

‫أما الشعر الجتماعي فكاد يثل الزء الكب من دواوين الشعر السودان ف التعليم وف‬
‫العادات والتقاليد وف تعليم الرأة ‪ ،‬أما عن مرحلة التجديد فقد ظهرت جاعة من الشعراء‬

‫الشبان تأثروا بالشعر الهجرى ومن أشهر هؤلء ( التيجان يوسف بشي ) ‪.‬‬

‫التندي‬
‫‪0108688492‬‬

‫‪53‬‬

‫موبايل‬

‫الشهادة الثانوية الزهرية‬
‫الدب و النصوص‬

‫مراجعة‬

‫المحكم‬

‫س ‪ : 22‬تكلم بإيجاز عن حال الشعر في الحجاز في أوائل‬
‫القرن التاسع عشر ؟‬
‫جـ ‪ : 22‬الجاز مهد الفصاحة العربية ‪ ،‬ول تزل فيه على مر العصور أقرب إل أصولا الول‬
‫منها ف أي قطر أخر من أقطار العرب ولكن قد توافر لغي الجاز من أسباب ف الدب ما ل‬
‫تتوافر له بعد أن تولت اللفة من الدينة إل دمشق ث بغداد ث إل القاهرة ث إل الستانة‬
‫وهكذا مضت القرون ول نر للحجاز أدبا مستقلً ف كتب تاريخ الدب ولكن يكن للمدارس‬
‫أن يتعرف على الدب الجازي وأن ييز خصائصه وأن ييز النابغي فيه وبا أن الشعر طبيعة ف‬
‫العرب لذلك ل يل القطر الجازي من شعراء كان شعرهم احتذاء للدب القدي كما اتصلوا‬
‫بالداب العربية وخاصة الصري والشامي وبالداب الجنبية عن طريق الترجة ‪ ،‬وما زال شوط‬
‫بعيد حت يعيدوا روعة الدب الجازي الصيل ‪.‬‬

‫س ‪ : 23‬تكلم بإيجاز عن نهضة الشعر في أقطار المغرب‬
‫العربي ؟‬
‫جـ ‪ : 23‬تأخرت نضة الشعر ف الغرب العرب لسباب منها ‪ :‬ضراوة الستعمار الذي‬
‫كان يسيطر على مقدراتا ‪.‬‬

‫وقد كان لليبيا ف العهد التركي نضة شعرية ولكنها انطفأت مع الستعمار اليطال‬
‫فلما نالت استقللا بدأت تزدهر فيها حركة أدبية ويظهر فيها كثي من الشعراء ‪ ،‬وقد‬

‫أعان على هذه النهضة ‪ :‬التعليم الذي حصله أبناؤها ف مصر ‪.‬‬

‫‪ -‬أما تونس قد ابتليت بالستعمار الفرنسي وقد حرم التونسيي من دخول الدارس‬

‫وأحتكر أموالم وحظر عليهم الطلع على الكتب والجلت والصحف ‪ ،‬وقد أتيح‬

‫للدب العرب علماء فضلء بدأوا يدرسون كتبه ف جامع الزيتونة فكان إيذانا بنهضة أدبية‬
‫‪ ،‬كما أشتهر فيها كثي من الشعراء الحدثي ومن أشهرهم أبو القاسم الشاب ‪.‬‬

‫‪ -‬أما الجزائر فقد ظلت ترزح تت ني الستعمار الفرنسي وكانت منة اللغة العربية‬

‫فيها قاسية فقد عمل الستعمار على أماتتها ( أي العربية ) وإحلل الفرنسية ملها وجعل‬

‫التندي‬
‫‪0108688492‬‬

‫‪54‬‬

‫موبايل‬

‫الشهادة الثانوية الزهرية‬
‫الدب و النصوص‬

‫مراجعة‬

‫المحكم‬

‫التعليم بالفرنسية فلما قامت الثورة الزائرية بدأ شعراء العربية يظهرون ف الفق واته‬
‫شعرهم إل القومية ومن شعرائهم ممد السيد آل خليفة ‪.‬‬

‫ أما المغرب القصى فقد أبتلى بالستعمار الفرنسي أيضا والسبان وجرى فيه ما‬‫جرى لكل من تونس والزائر وقد كانت الدارس قليلة ومدارس الكومة ل تتم باللغة‬

‫العربية لول " كلية الفرويي " ومن خرجت من علماء وأدباء ‪ ،‬واما الن فقد بدأت فيه‬

‫نضة شعرية عساها أن تزدهر ‪.‬‬
‫س ‪ : 24‬تعددت هجرة الدباء العرب إلى أمريكا فكانت أولً‬
‫إلى شمالها وفى أوائل القرن العشرين كانت إلى جنوبها –‬
‫وضح ذلك وبين أسباب هذه الهجرة ‪.‬‬
‫جـ ‪ : 24‬الهجرة كانت لها أسباب كثيرة منها ‪:‬‬
‫( أ ) ضيق العيش والرغبة ف حياة اقتصادية أفضل ‪.‬‬
‫( ب ) الوضع السياسي ف القطرين اللبنان والسوري ‪ ،‬ول تكن الياة الديدة مغرية‬

‫بالجرة فقد لقي الهاجرون متاعب كثية ومشقات جة ‪ .‬ومع ما كانوا يلقونه من جهد‬
‫ف تصيل القوت عكف بعضهم على دراسة الداب العربية واستطاعوا أن يندموا شيئا‬

‫فشيئا ف الياة المريكية ول تنسهم حياتم الديدة وطنهم الم فظلوا ينون إليه ‪.‬‬

‫(جـ) ويز ف نفوسهم ما يلقاه أهلوهم من الولة العثمانيي ث من الستعمرين الغربيي‬

‫وقد نبغ منهم عدد غي قليل ف الطابة والكتابة والشعر استطاعوا أن يكونوا لم منتدى‬
‫يتمعون فيه ويصدرون ف أدبم عن توجيهاته فأنشأ أدباء الشمال " الرابطة القلمية "‬

‫واختاروا جبان خليل جبان رئيسا لا وأنشأ أدباء النوب " العصبة الندلسية " وعنيت‬
‫هذه الماعة عناية خاصة بشكلة اللغة ‪.‬‬
‫س ‪ : 25‬تهيأت للشعراء المهاجرين أسباب جعلت لدبهم‬
‫طابعا ً خاصا ً يميزه عن الشعر فى بقية الوطان العربية‬
‫تناول هذا الموضوع بالشرح والتحليل ‪:‬‬
‫جـ ‪ : 25‬هذه السباب هى ‪:‬‬
‫التندي‬
‫‪0108688492‬‬

‫‪55‬‬

‫موبايل‬

‫الشهادة الثانوية الزهرية‬
‫الدب و النصوص‬

‫مراجعة‬

‫المحكم‬

‫‪ -1‬سهولة اللفاظ واليل بالسلوب نو البساطة الت تقرب إل الألوف العتاد ‪.‬‬
‫‪ -2‬الزج بي النسان والطبيعة ‪ ،‬وتسم الطبيعة ومناجاتا ‪.‬‬

‫‪ -3‬الخيلة البعيدة والستعارات الغربية والرمزية وكل هذه كثية الشيوع ف الدب‬
‫الهجرى وباصة عند ( جبان ) ومدرسته‬
‫‪ -4‬التأمل والنعة النسانية ويراد بالدب التأملي ما ينشأ عن تأمل النسان ف الياة وف‬
‫الطبيعة ‪.‬‬

‫‪ -5‬الني إل الوطن وتيله عاطفة الب للهل والقارب وعاطفة الوفاء للوطن وقد‬
‫كانت نغمات هذا الني تتسم بالسى على مفارقة الديار ‪.‬‬
‫‪ -6‬وكانت للمهاجرين قصائد ومقطوعات تاجم الستعمار وتقذف حم الغضب والسخط ‪.‬‬

‫س ‪ : 26‬الرغبة في التجديد نزعة إنسانية ظهرت في كل‬
‫عصر من عصور الدب تناول بالشرح والتحليل ‪ :‬محاولت‬
‫التجديد في الموضوعات – السلوب – الوزن والقافية ‪:‬‬
‫جـ ‪ : 26‬لقد ظهرت رغبة التجديد ف كل عصر من عصور الدب وإن كانت آثارها ل‬

‫تبدو متميزة إل حي تعنف وتضيق بالقدي وقد ظل الشعر العرب مافظا على خصائصه‬

‫الكبى منذ نشأته ‪ ،‬وحي بدأت النهضة الديثة حاول رائدان من روادها التجديد وكان‬

‫أولما رفاعة الطهطاوى حيث جدد ف أساليب الشعر ومضى ف اقتباسها من الشعر‬

‫الفرنسي دون أن يندد بالقدماء ‪ ،‬أما الثان وهو ( أحد فارس الشدياق ) فأخذ يعيب ما‬

‫كان عليه القدمون وياول الروج على أساليبهم ف جلبة وصياح ‪ ،‬بل أخذ يعيب على‬

‫معاصريه ويتدح طريقته هو ويفتخر بأن أحدا ل يشركه فيها ‪ ،‬وعاب على شعراء عصره‬

‫مبالغتهم حي يتغزلون ‪ ،‬ومتابعتهم للقدي حي يدحون أو يصفون مبوباتم ‪ ،‬ث كان‬

‫الشعراء ف النصف الثان من القرن التاسع عشر يدورون بي التقليد الغال وهذا التجديد‬
‫الحدود إل أن كان مطران والزهاوى ومدرسة " الديوان " ونقاد الهجر وشعراؤه ‪،‬‬

‫فخطوا بالشعر خطوات واسعة نو التجديد ‪ ،‬وما أكثر دعوة الجددين ف بادئ المر إل‬
‫التندي‬
‫‪0108688492‬‬

‫‪56‬‬

‫موبايل‬

‫الشهادة الثانوية الزهرية‬
‫الدب و النصوص‬

‫مراجعة‬

‫المحكم‬

‫التخلى عن شعر الناسبات من مدح ورثاء ‪ ،‬وعدوا شعر الناسبات متكلفا ل يت إل‬
‫الشعر اليد بصلة ودعا أكثرهم إل الشعر الذاتى الذى يتضمن حديث الشاعر عن آماله‬
‫وآلمه وأفراحه وأحزانه كما دعوا إل الشعر الجتماعي والتأملى والفلسفي وقد بدأت‬

‫مرحلة التجديد الق بدعوة خليل مطران الت أعلنها سنة ‪ 1900‬م بقصائد فيها تارب‬
‫ذاتية يزج فيها آلمه بأحلمه وتأملته ويرى ف الطبيعة أله وحزنه فغي بذلك موضوع‬

‫القصيدة القدية ث جاء بعده العقاد وإبراهيم الازن ‪ ،‬وبينما كانت الدعوة إل التجديد هنا‬
‫تقوى وتشتد كانت هناك ف الهاجر المريكية دعوة أخرى يدعمها تطبيق عملي فقد‬

‫أصدر ميخائيل نعيمة كتابه " الغربال " فكان امتدادا ( للديوان ) وبالغت الرابطة القلمية‬
‫برياسة ( جبان ) ف التجديد علما وتطبيقا وكانت موضوعات الشعر الجال الول‬

‫لتجديدهم ‪ ،‬ورأوا أن الشعر هو الذى يستمد غذاؤه من البيئة الت يعيشون فيها ‪.‬‬

‫أم العصبة الندلسية فكانت عنايتها بالشعر القومي والوجدان والسطوري‬

‫والجتماعي والروحي والياي والتأملي ‪ ،‬ولعنايتهم بالشعر السطوري ثار الجددون على‬

‫التعبيات القدية ‪ ،‬وقالوا ‪ :‬إن كثي من العبارات أصبحت متآكلة لكثرة الستعمال ولنا‬

‫تتضمن معان ل نس با وعن أدباء الهجر الشمال ببساطة التركيب واستهانوا بالساليب‬
‫وكانت عنايتهم الول متجهة إل العن أما القواعد فكانت آخر ما يلتفتون إليه وترر‬

‫الشعراء كلهم من سلطان الحسنات البديعية ‪ ،‬أما المعاني فكان التجديد فيها‬
‫طبيعيا نتيجة للتجديد ف موضوعات الشعر وكانت العان هى القدمه عند الشعراء‬

‫الحدثي سواء منهم الجددون ومن كان يطلق عليهم شعراء التقليد ولكن ل يكن التكلف‬
‫لبتكار العان الغربية هو الدف ‪ ،‬وإنا عمدوا إل أن يعبوا ببساطة عما يسونه فترى‬

‫معانيهم نابعة من نفوسهم ومن بيئاتم ‪ ،‬وكانت الوشحتان اللتان أشرنا إليهما من شعر‬

‫العطار والشاب رجوعا بنظم الشعر إل الوشحات الت أخترعها الندلسيون ولكنهما‬
‫التندي‬
‫‪0108688492‬‬

‫‪57‬‬

‫موبايل‬

‫الشهادة الثانوية الزهرية‬
‫الدب و النصوص‬

‫مراجعة‬

‫المحكم‬

‫ل جديدا ف مبدأ النهضة ث كانت الثورة على قيود الوزن والقافية منذ‬
‫كانا يعدان عم ً‬
‫بداية القرن العشرين وجرت ماولت كثية للتخلص من عود الشعر العرب الوروث ‪.‬‬
‫ومن محاولت التجديد أيضا ً ‪:‬‬
‫‪ -1‬نظم البارودي على وزن جديد من غي الوزان الستة عشر العروفة وكذلك نظم‬
‫شوقى وزني جديدين ‪.‬‬

‫‪ -2‬كما حاول بعض الشعراء أن يؤلف قصيدة من أبر متلفة أو عدد متلف من‬
‫تفعيلت بر واحد وسى هذا النظم " ممع البحور " ‪.‬‬
‫‪ -3‬ومنها كذلك ما سى بالشعر الر ‪.‬‬

‫‪ -4‬والشعر الرسل وهو شعر التزم فيه بالوزن ول يلتزم بالقافية ‪.‬‬

‫‪ -5‬قصيدة النثر ول فرق بينهما وبي النثر إل أن فيها أخيلة وهى تشبه الشعر ف هذا وف‬
‫أن لا مضمونا جيدا وقد بالغ شعراء الهجر ث شعراء لبنان ومصر ف التحلل من الوزن‬

‫والقافية بل إن الشعراء الذين حافظوا على تقاليد القصيدة العربية منهم قد حافظوا على‬

‫الوزن والقافية وحافظوا على قوة العبارة وحسن اختيار اللفاظ ولكنهم جددوا ف‬

‫أغراض الشعر وأساليبه ومعانيه‬

‫أما الوضوعات الديدة فهي كثية عند هؤلء الشعراء ول يل التزامهم الوزن والقافية‬

‫بينهم وبي أن ينظموا ف أحدث الوضوعات وبأبرع العان ‪.‬‬
‫س ‪ : 27‬تحدث عن موقف الشعر من الحركات التحررية‬
‫بالشرح والتحليل‬
‫جـ ‪ : 27‬أسهم الشعراء بنصيب موفور ف إيقاظ الشعور الوطن وف التمهيد للثورات‬
‫وف تجيد الرجال الذين بذلوا أنفسهم واموالم ف الهاد الوطن كما هاجوا الستعمار‬
‫النليزي ف أوج سلطانه وجبوته وقد كانت نفثات الشعر الوطن ف كثي من حقب‬

‫النهضة تدور حول تجيد الوطن وتجيد رجالته دون أن تتعرض للسلطان الاكم بالنقد‬

‫أو للجنب الحتل إل لحات خاطفة ومن ذلك قصيدة نسبت للمنفولوطى أنه نظمها تعليقا‬
‫التندي‬
‫‪0108688492‬‬

‫‪58‬‬

‫موبايل‬

‫الشهادة الثانوية الزهرية‬
‫الدب و النصوص‬

‫مراجعة‬

‫المحكم‬

‫على قدوم الديوى عباس من الصيف ‪ ..‬وقد أحدث نشر القصيدة هزة عنيفة ف دوائر‬
‫تت سلطان الكومة فقد أوعز إل أحد الشعراء بتشطيها بيث تكون الشطار الت‬

‫يزيدها ردا على ما فيها من هجوم بذلك تكن من نشرها ف ملة واسعة النتشار تت سع‬
‫الكومة وبصرها ث كانت الفوة بي خديوي مصر والندوب السامي البيطان ومكن‬

‫ذلك بعض الشعراء أن يهاجوا الحتلل مستندين إل ركن الديوي ث كانت حادثة "‬
‫دنشواى " الشهورة فلقد اهتز لا الشعب الصري شعراؤه وقالوا شعرا يتدفق حاسة‬

‫وغضبا على الستعمرين ث كانت وفاة مصطفى كامل سنة ‪ 1908‬م وقودا ليقظة الشعور‬
‫الوطن وقد ألبت حاسة الشعراء عقب وفاته ويوم ذكراه من كل عام ‪ ،‬وكانت ذكراه‬

‫فرصة للشعراء يجدون فيها البطولة ‪ ،‬وهكذا ظل الشعراء يلهبون الشعور الوطن‬

‫ويجدون أبطال الرية وقد أوقدوا شعلة الماسة ف ثورة سنة ‪ 1919‬م ‪ .‬وف ثورة‬

‫‪ 1936‬م فلما جاءت ثورة ‪ 1952‬وقامت بأعمالا الجيدة وأجلت عن مصر الستعمرين‬
‫أمت قناة السويس وخاضت حرب ‪ ، 1956‬وقد سجل الشعر كل ذلك ‪.‬‬
‫س ‪ : 28‬كان ميدان الشعر الجتماعي بالنسبة للشعراء أحب‬
‫من غيره أشرح ذلك‬
‫جـ ‪ : 28‬لقد نظم الشعراء الحدثون ف كل الغراض العروفة وإن اكثروا ف بعضها‬
‫وأقلوا ف البعض الخر وقد نظموا شعرا كثيا ف الوطنية والقومية ولكن اليدان‬

‫الجتماعي كان لم أرحب ‪ ،‬أما اليدان الجتماعي فكان الشاعر فيه حرا طليقا ما دام ل‬

‫يتعرض للسلطة الاكمة بالنقد ولذلك أكثر الشعراء من الشعر الجتماعي وقد فتحت‬
‫النهضة عيون الشعراء على كثي من الثالب الجتماعية فحاولوا وصفها وأحيانا كانوا‬

‫يشيون إل علجها وكان الرض والفقر والهل من أخصب الوضوعات الشعرية وكان‬
‫سفور الرأة وحجابا وتعليمها وحصولا على حقوقها موضوعا آخر كثر فيه القول منذ أن‬

‫نشر قاسم أمي كتابيه " ترير الرأة " و " الرأة الديدة " ‪.‬‬
‫التندي‬
‫‪0108688492‬‬

‫‪59‬‬

‫موبايل‬

‫الشهادة الثانوية الزهرية‬
‫الدب و النصوص‬

‫مراجعة‬

‫المحكم‬

‫وبطبيعة الال اختلف نصيب الشعراء من النظر إل كل هذه المور فعالها كل شاعر با‬
‫يتفق مع اتاهه الاص‪.‬‬
‫س ‪ : 29‬تحدث عن السمات التي تقاربت فيها المدرستان‬
‫( المحافظون والمجددون )‬
‫جـ ‪ : 29‬من العسي أن تستخلص سات فنية عامة لكل الشعر ف عصر النهضة فإن ف‬

‫الشعر تيارين متلفي اختلفا ليس باليسر ‪ :‬تيار الحافظي وتيار الجددين ولكن من‬

‫المكن أن نشي إل بعض السمات الت تقاربت فيها الدرستان من ذلك ‪ ،‬وزعماء النقد‬
‫الديث يسمونا " الوحدة العضوية " ويقصدون من ذلك أن تكون القصيدة خلقا‬

‫متكاملً كالنسان كل عضو فيه ف مكانه الذي يؤدى وظيفته فيه ول يكن أن يل عضو‬
‫ف السد مكان عضو أخر وهكذا ينبغي أن تكون القصيدة اليدة كل بيت ف موضعه ل‬

‫يصح تقديه ول تأخيه وضربوا أمثلة لذلك بقصائد مدودة وإنا عدلت ف التسمية على‬
‫الوحدة الوضوعية ‪ ،‬لن الوحدة العضوية مسألة نظرية أكثر منها علمية أما وحدة‬

‫الوضوع فهي الاصية البارزة للشعر الديث فقد كان الشاعر ف العصور القدية يضمن‬

‫قصيدته غرضي أو أكثر آما الشاعر العاصر فإنه يقصر قصيدته على غرض واحد ومن هنا‬
‫أمكنه أن يعل للقصيدة عنوانا فالعنوان دللة واضحة على وحدة الوضوع ‪.‬‬

‫والقيقة أن الوحدة العضوية بالعن الذي يقول به النقاد الحدثون ل يطر لسلفنا على‬
‫بال أما الراد بذا القول الذي نقلناه وأشباهه فهو أن تكون القصيدة ف نسجها وتأليفها‬

‫على مستوى واحد فإذا عن الشاعر باللفاظ الزلة الفخمة ف مطلع القصيدة يتحتم عليه‬
‫أن يستمر على هذه اللفاظ ف بقية القصيدة ومن شعراء النهضة من حذا حذو التقدمي‬

‫ف ابتداء بعض قصائده بالغزل كما فعل شوقي ف قصيدته " نج البدة " أو " بكاء‬

‫الطلل " كما فعل ف قصائده بعد النفى وقد أنكر عليه النقاد الحدثون وشددوا النكي‬
‫غي أنم ل يقتصروا على الصور الشكلية بل تاوزوها إل نقد الغرض نفسه فابتداء‬

‫التندي‬
‫‪0108688492‬‬

‫‪60‬‬

‫موبايل‬

‫الشهادة الثانوية الزهرية‬
‫الدب و النصوص‬

‫مراجعة‬

‫المحكم‬

‫القصيدة بذكر الطلل إذ وجد الطلل الذي يبكى – وكثيا ما يوجد – ليس بعيب ولعل‬
‫من أروع القصائد الديثة قصيدة إبراهيم ناجى ‪ .‬ومعظم شعراء العصر قد اعتدلوا ف‬

‫الصناعة الشعرية ‪ .‬ونعن بالصناعة الشعرية استعمال الحسنات البديعية واستخدام الصور‬
‫البيانية ول شك ف أن شعر النهضة خطا خطوة واسعة ف التحلل من اللوان البديعية‬

‫ولكنه ل يستطع أن يتخلى عن الصور البيانية وربا أكثر بعض الشعراء الحافظي استخدام‬

‫ألوان خاصة من الحسنات البديعية كما فعل شوقي ف قصيدته " نج البدة " حيث أكثر‬

‫من الناس ومن الطباق غي أن أصحاب الذهب الرمزي بالغوا ف استخدام الصور البيانية‬

‫وأبعدوا الصلة القيقية والجاز فأصبح شعرهم أشبه باللغاز ‪ ،‬والشعراء الحدثون وباصة‬

‫شعراء القرن العشرين مالوا إل اللفظ الواضح والعن الألوف الستعمال وإل السلوب‬

‫السهل والعبارة الواضحة غي أن الحافظي منهم احتفظوا بزالة اللفاظ وفخامتها وبقوة‬

‫العبارة ورصانتها أما الجددون منهم فقد وصل التسفل ببعضهم إل درجة اختيار اللفاظ‬

‫العامية أو القريبة منها أما الحافظون الذين يعيشون ف هذا العصر فلم يلجئوا إل الغريب‬

‫ول إل التعقيد ومع ذلك فشعرهم يتفظ برونق الشعر وهيئته وألفاظهم تعلو عن اللفاظ‬

‫الدارجة الت يستعملها الناس ف معاملتم اليومية والشاعر الديث قليل العناية باختراع‬
‫العان فهو ينظم العان الت يس با وهى ف الغالب معان جديدة لن الوضوعات الت‬

‫ينظم فيها جديدة ولكنه ل يعمل فكرة ف توليد معان أسى ‪.‬‬
‫للدبي والعلمي‬
‫ثانيا النثر‪ -‬الكتابة‬
‫س ‪ :30‬لم يكن حال النثر خيرا ً من حال الشعر في القرن‬
‫التاسع عشر تكلم عن الكتابة في صدر هذا العصر ‪:‬‬

‫جـ ‪ :30‬الكتابة كانت ف بعض الحيان بالعامية أو ما يقرب منها إذا ل تكن بلغة أدبية قد‬

‫ترتفع كثيا عن العامية إذ عن الكتاب باللفاظ وتركوا ما عداها فلم تكن عنايتهم‬

‫باللفاظ نتيجة لتمييز اللفظ الدق الليق بكانة من الملة ول إل اللفظ السمح العذب‬

‫التندي‬
‫‪0108688492‬‬

‫‪61‬‬

‫موبايل‬

‫الشهادة الثانوية الزهرية‬
‫الدب و النصوص‬

‫مراجعة‬

‫المحكم‬

‫ول تكن كذلك متجهة إل اصطناع أسلوب أقرب إل الحسن البديعي التكلف أو‬
‫التصوير البيان الساذج أما العان فلم تكن لم هم تغوص لستخراج شئ منها أو تعمل‬

‫على إعادة صياغتها صياغة فنية جيلة والوضوعات نفسها الت كانوا يكتبون فيها ل تكن‬
‫توحي إليهم بعان جديدة ومع هذا الكم من اللفاظ والعان تد ف صدر هذا العصر‬

‫بصيصا من المل ف إنشاء الشيخي ‪ ( :‬الشاب والعطار ) فقد كانت ثقافتهما عونا لما‬
‫على بث شئ من الروح فيما كتبا وإن كانا ككتاب عهدها يلتزمان السجع وبعض‬

‫الحسنات البديعية الخرى كما كان ف كتابة رفاعة الطهطاوي نور قوي أنار الطريق‬
‫للكتاب الذين جاءوا بعده ث جاء احد فارس الشدياق وكان منطلقا إل التجديد وقد‬

‫ساعده على ذلك سفره إل أوربا وإل تونس فحاول أن يلص الكتابة من بعض الغلل‬
‫وأول ذلك تليه عن السجع ف بعض ما كتب – على أن الشدياق نفسه ل يتخلص نائيا‬

‫من تقاليد الكتابة ف عصر ه ومن ذلك استعاراته التكلفة الت تشبه استعارات الوقائع وقد‬
‫ظل السجع وخصائص كتابية أخرى سائدة ف الكتابة إل مطلع القرن العشرين لكن‬

‫جدت عوامل كثية منذ بدء النهضة سارت بالنثر إل الال الت ظهرت بوادرها الميلة‬

‫ف أواخر القرن التاسع عشر ‪ .‬من هذه العوامل التصال بالدب الغرب اتصا ًل وثيقا عن‬

‫طريق الترجة أولً وقد كان للمؤلفات آلت ترجها أعضاء البعثة الول آثار بعيدة الدى ف‬
‫لغة الترجم أولً ث لغة كل من قرأ هذه الترجات بعده ومنها كذلك إحياء التراث الدب‬

‫القدي ومنها الصحافة وقد كان أثرها خطيا ف تطور أساليب النثر إل السهولة والبساطة‬

‫وطرح الحسنات البديعة وإن ساء أثرها فيما بعد ‪.‬‬
‫س ‪ : 31‬الكتابة الدبية بدأت ملمح التغير فيها فى أواخر‬
‫القرن التاسع عشر تناول ذلك بالشرح والتوضيح ؟‬
‫جـ ‪ : 31‬لقد بدأت الكتابة الدبية تتغي ملمها تغيا شاملً وقويا ف السنوات الخية‬
‫من القرن التاسع عشر حي أتت جهود العاملي على ترقيتها ثارها فلما كان القرن‬

‫التندي‬
‫‪0108688492‬‬

‫‪62‬‬

‫موبايل‬

‫الشهادة الثانوية الزهرية‬
‫الدب و النصوص‬

‫مراجعة‬

‫المحكم‬

‫العشرون وزاد اختلط الشرقيي بالغربيي واطلعهم على آدابم وجدت ف الشرق‬
‫مدرستان ‪ :‬مدرسة المحافظين ومدرسة المجددين ‪.‬‬

‫كان ذلك ف النثر كما كان ف الشعر وظلت الدرستان تتباعدان حت كان لكل منهما‬
‫أسلوبه الاص ف الكتابة ‪ ،‬فالذين اقتصروا على دراسة الدب القدي ظلوا متعصبي‬

‫لسلوب الاحظ وأمثاله ول ياولون أن يرجوا عنه ف اختيار اللفظ وبناء الملة والذين‬

‫أمعنوا ف دراسة الداب الوربية حاولوا تطعيم الساليب الغربية ورأى بعضهم أن ما‬
‫يكتبه أنصار الدب القدي غثاء بارد ول ينبغي أن يضيع الوقت ف قراءته وتعالت‬

‫صيحاتم بالتخلي عن هذه الساليب ومن رأى الجددين أن نلق ألفاظا جديدة تل مل‬

‫اللفاظ القدية وأن نصطنع عبارات جديدة فيها حيوية نستعيض با عن التعبيات القدية‬

‫ومن رأى الحافظي أن حيي اللفاظ الصالة للستعمال ف عصرنا وأن نكثر من تداولا‬

‫حت تعود إليها قيمتها القيقية ‪.‬‬
‫س ‪ : 32‬هل يمكن الفصل بين الكتابة الدبية والكتابة‬
‫الصحفية فى المجال السياسي ؟ أشرح ذلك‬
‫جـ ‪ : 32‬قد يكون من العسي الفصل بي الكتابة الصحفية والكتابة الدبية ف الجال‬

‫الجتماعي أو ف البواب الت تصصها الصحف للدراسات الدبية لكن ذلك مكن ف‬
‫الجال السياسي وقد كان القال الصحفي ف بادئ نشأة الصحافة يرر كما يرر القال‬

‫الدب ‪ ،‬لكن لا كثرت الصحف واتسع القول ف السياسة بعد أن شعر الشعب بشيء من‬

‫الرية ف الكتابة ‪ ،‬وصار الديث ف السياسة ضاف الذيول ( واسع الجال ) بعد ذلك‬

‫تلي القال الصحفي عن كثي من خصائص القال الدب ‪.‬‬
‫س ‪ : 33‬تكلم عن خصائص المقال الدبي وما يمتاز به‬
‫جـ ‪ : 33‬تتاز الكتابة بعامة بالتخلص من الحسنات البديعية ومن القدمات الطويلة الت‬
‫كانت تهد للحديث عن الغرض الصلي ف الكتابة كما أن الكتابة عموما كانت تعن‬

‫بالفكرة أكثر من عنايتها باللفظ ‪ ،‬ويزيد القال الدب علي هذه الصائص عنايته بفخامة‬
‫التندي‬
‫‪0108688492‬‬

‫‪63‬‬

‫موبايل‬

‫الشهادة الثانوية الزهرية‬
‫الدب و النصوص‬

‫مراجعة‬

‫المحكم‬

‫اللفظ ورصانة العبارة وسو اليال وشول الفكرة ومساواة اللفاظ للمعان واختفت تقريبا‬
‫العبارات القدية الحفوظة كما اختفي الستئناس بالقوال القدية الشهورة والبالغات الت‬

‫كان يفل با الدب ف عصور النطاط ‪.‬‬
‫س ‪ : 34‬ما خصائص المقال الصحفي ؟‬
‫جـ ‪ : 34‬إنه متنوع الوضوع ‪ ،‬فمنه السياسي ومنه الجتماعي ومنه العلمي ‪ ،‬ويتاز‬

‫بعامة بالسهولة والبساطة وعدم التأنق ف العبارة وترتيب الفكار والعتماد على القائق ‪،‬‬

‫وقد ينل هذا القال إل أن يكون قريبا من العامة ف تريره وذلك ف الجلت والصحف‬
‫الت تؤثر أن تصطنع أقرب لغة إل الفهام ‪.‬‬
‫للدبي والعلمي‬
‫ثانيا الخطابة‬
‫س ‪ : 35‬تحدث عن حال الخطابة في أوائل القرن التاسع‬
‫عشر‬
‫جـ ‪ : 35‬كانت ل روح فيها وإذا كان قد وجد ف أول القرن التاسع عشر من ينشد‬

‫ومن يكتب رسالة تقرأ فإنه ل يوجد فيه من يرتل خطبة تسمع فإن الشاعر قد يد مالً‬
‫ميدانا للخطابة وهكذا كان شأن الناس ل يستطيعون أن يتحدثوا ف السياسة ول يرغبون‬
‫أن يتكلموا ف الجتماع بل ل يدون ف أنفسهم القدرة على الكلم لو أتيح لم فإن‬

‫عجمة اللسنة وبلدة القلوب وضعف اللغة ل تنشئ خطيبا ول تعي على بيان ‪.‬‬
‫س ‪ : 36‬ما عوامل بعث الخطابة ونهضتها ؟‬
‫جـ ‪ : 36‬نشبت الثورة العرابية وأطبق الحتلل البيطان ونشط القادة الصلحون‬

‫كالسيد جال الدين الفغان وقاسم أمي ونزلت بالبلد النوازل كحادث دنشواي ث‬
‫كانت ثورة ‪ 1919‬م وما تلها من مقاومة للستعمار وصراع أحزاب ومأساة فلسطي‬

‫والطابة الناجة تقوم على عمد متعددة منها وجود الدافع الذى يفرض نفسه على القادة‬

‫والزعماء وأصحاب الرأي وقد كان ف كل ما تقدم منها القدرة على البيان وقد بينا ف‬
‫التندي‬
‫‪0108688492‬‬

‫‪64‬‬

‫موبايل‬

‫الشهادة الثانوية الزهرية‬
‫الدب و النصوص‬

‫مراجعة‬

‫المحكم‬

‫غي هذا أن الساليب توفرت لقامة اللسنة وتوسيع الثقافة ‪ ،‬ومنها أن يشعر الطيب‬
‫بالرية فيقول دون ما رقيب ‪ ،‬أو يضيق بالظلم فيقول دون ما مبالة ‪.‬‬
‫س ‪ : 37‬تنوعت الخطابة في مختلف المجالت أشرح‬
‫المجالت التي تنوعت فيها‬
‫جـ ‪ : 37‬ل تنقطع ف أي عهد من العهود الطابة وإن ازدهرت ف بعض العصور‬

‫واقتصرت على كلم يتلى ف بعضها الخر وقد ازدهرت ف عصرنا هذا وبلغت أوجها‬
‫وكثر الطباء الواعظون وأصبح الرتال هو الغالب عليهم ولسيما بعد أن أنشأ الزهر‬

‫قسما للخطابة والوعظ والطابة السياسية ‪ ،‬وقد كان لا منذ الثورة العرابية شأن أي فقد‬
‫مهدت لذه الثورة وصحبتها كما جدت ونشطت بعد حادثة دنشواي وفترت إبان الرب‬
‫العالية الول من سنة ‪ 1914‬م إل سنة ‪ 1981‬م ث أتقد ليبها قبيل ثورة سنة ‪ 1919‬م‬

‫وبلغت أقصى درجاتا أثناء هذه الثورة ث نشطت نشاطا واسعا بعد أن ظفرت الياة‬

‫النيابية ث جاءت الفاوضات مع النليز فأمدت الطباء بروح جديدة ف الطابة وقد‬

‫بدأت أوضاع الجتمع تتغي منذ نادي قاسم أمي بتحرير الرأة وعمل الشيخ ممد عبده‬

‫على الصلح الجتماعي وألفت الكتب ف نقد الجتمع مثل " حديث عيسي بن هشام "‬
‫فامتلت الجتمعات بالطباء والذين يوجهون للصلح ويصورون حال الجتمع‬

‫ويقترحون ألوان العلج لا ينوء به من أمراض ث كانت الطابة القضائية تلك الت تشهدها‬
‫دور القضاء من الحامي ‪.‬‬
‫س ‪ : 38‬ما السمات الفنية التي تميزت بها الخطابة ؟‬
‫جـ ‪ : 38‬تتاز الطابة بوضوح العبارة واستعمال اللفاظ الألوفة والعمل على استثارة‬

‫عواطف السامعي وماولة الحاطة بعناصر الوضوع إل أن لكل نوع منها ميزات خاصة‬
‫فتمتاز الخطابة الدينية بالقدمة الت ما زالت من لوازم خطبة المع والعياد‬

‫والستشهاد بالكثي من الكتاب والسنة وكانت إل عهد قريب مسجوعة ول يزال السجع‬
‫يتل بعض أجزائها وتمتاز الخطابة السياسة بالواقعية وماولة التأثي على‬
‫التندي‬
‫‪0108688492‬‬

‫‪65‬‬

‫موبايل‬

‫الشهادة الثانوية الزهرية‬
‫الدب و النصوص‬

‫مراجعة‬

‫المحكم‬

‫الماهي وماطبة عقولم حينا وعواطفهم حينا آخر وربا استشهد الطيب ببيت من‬
‫الشعر أو كلمة من النثر الأثور وتمتاز الخطابة الجتماعية بالدوء ووصف‬
‫واقع الجتمع‬

‫أما الخطابة القضائية فتعتمد أول ما تعتمد على‬

‫القانون ولكن ربا سادتا البالغة والتهويل وماولة التأثي على رجال القضاء‬
‫للدبي فقط‬
‫ثالثا‪ -‬القصة‬
‫س ‪ :39‬القصة قديمة في كل الداب العالمية ولها مظاهر‬
‫مختلفة في أدبنا العربي ‪ ،‬أعرض بإيجاز نشأة القصة‬
‫وتطورها في النهضة الحديثة ‪.‬‬
‫جـ ‪ :39‬كانت أول قصة مؤلفة عرفت ف أول النهضة قصة وضعها الشيخ " أحد الهدي‬
‫" شيخ الزهر وساها " تفة الستيقظ النس ف نزهة الستنيم الناعس " وهي على مثال‬

‫ألف ليلة وليلة ‪ ،‬وقد ترجت إل الفرنسية ‪ ،‬وكانت اول قصة مترجة هي " وقائع الفلك‬

‫ف حوادث تليماك " وقد ترجها الشيخ رفاعة الطهطاوي ث اتسعت حركة الترجة وباصة‬
‫ف الربع الخي من القرن التاسع عشر والربع الول من القرن العشرين فاشتهر من‬

‫الترجي " ممد عثمان جلل " وعدد غي قليل من الدباء السوريي الذين وفدوا إل‬
‫مصر مهاجرين وف أثناء هذه الفترة وضعت بعض القصص فألف " ممد الويلحي " كتاب‬

‫" حديث عيسى بن هشام " وألف " ممد لطفي جعة " قصته " ليال الروح الائر "‬

‫وحافظ إبراهيم قصته " ليال سطيح " وقد شاع بي مؤرخي القصة أن أول رواية طويلة‬
‫وضعت هي رواية زينب للدكتور " ممد حسي هيكل " وقد اتهت الترجة أولً إل‬

‫القصص الت ل تدف إل غرض سياسي أو اجتماعي واتهت القصص الؤلفة إل النقد‬

‫الجتماعي ومنها ما كان اتاهه تارييا كما فعل " جورجي زيدان " الذي وضع ثان‬

‫عشرة رواية ف تاريخ السلم وظل هذان التاهان عند القصاص حت وقتنا هذا واته‬

‫بعض أدباء الهجر إل القصص الفلسفية مثل جبان وميخائيل نعيمة وف بادئ المر كانت‬
‫تسيطر على القصص النعة الزينة ويغلب عليها الال ث غلبت عليها الواقعية وأصبح‬
‫التندي‬
‫‪0108688492‬‬

‫‪66‬‬

‫موبايل‬

‫الشهادة الثانوية الزهرية‬
‫الدب و النصوص‬

‫مراجعة‬

‫المحكم‬

‫القصص هادفا ملتزما وقد كثرت القصص ويسمونا ( القصوصة ) وأنشئت بعض‬
‫الجلت لنشرها كمجلة " الرواية " لحد حسن الزيات ‪.‬‬

‫س‪ :‬أفرق بين الرواية والقصة القصيرة ‪.‬‬
‫القصة القصيرة‬

‫الرواية‬
‫‪ -1‬معالة الكثي من الشاكل‬

‫‪ -1‬معالة مشكلة اجتماعية واحدة ‪.‬‬

‫‪ -2‬التشخيص والوصول إل الل ‪.‬‬

‫‪ -3‬تتضمن بطلً واحدا أو اثني ‪.‬‬

‫الجتماعية ‪.‬‬

‫‪ -3‬تعدد أبطالا ‪.‬‬

‫‪ -2‬هدفها واحد ‪.‬‬

‫‪ -4‬الوحدة ف الزمان والكان ‪.‬‬

‫‪ -4‬تعدد الزمان والكان ‪.‬‬
‫للدبي فقط‬
‫المنفلوطي‬
‫س ‪ : 40‬من الدباء الذين أثروا في عالمنا مصطفى‬
‫المنفلوطي – تكلم عن نشأته‬
‫جـ ‪ : 40‬مصطفى لطفي النفلوطي ولد ف بلدة منفلوط شال مدينة أسيوط من أسرة‬
‫مصرية تنسب إل رسول ال وقد التحق بكتاب القرية وحفظ القرآن الكري كله وهو‬
‫دون الادية عشرة من عمره أرسله أبوه إل الزهر وكانت روح الطالب الصغي‬

‫( مصطفى ) متفتحه لذا النوع من الدراسة فمكث يعالها على مضض إل أن أتيحت له‬
‫فرصة الدراسة على يد الشيخ " ممد عبده " الذي كان يقرأ القرآن الكري بطريقة جديدة‬

‫ويقرأ من كتب البلغة أمسها بالروح الدبية فوجد ف هذه الدراسة لغة حقق با رغباته‬

‫وميوله ث مات الشيخ سنة ‪ 1905‬فرجع النفلوطى إل بلدة ومكث با عامي متوفرا على‬

‫دراسة كتب الدب ‪.‬‬
‫س ‪ : 41‬تناول الثقافات التي تأثر بها المنفلوطي فى عرض‬
‫موجز‬
‫التندي‬
‫‪0108688492‬‬

‫‪67‬‬

‫موبايل‬

‫الشهادة الثانوية الزهرية‬
‫الدب و النصوص‬

‫مراجعة‬

‫المحكم‬

‫جـ ‪ : 41‬ضاق النفلوطي كما قلنا بالعلوم الصلية ف الزهر فلم ياول التعمق فيها ول‬
‫تتح له الفرصة أن يتعلم لغة أجنبية حت يطلع على الثقافة الغربية لذلك عكف على كتب‬

‫الدب القدي يستظهرها ويطيل النظر فيها وبذلك تكون له ذوق عرب رفيع وإن ل يصل‬

‫على ثقافة علمية عميقة وأعانته فطرته السليمة علي أن يستفيد من قراءاته خي ما فيها ‪.‬‬
‫س ‪ : 42‬تناول العمال التي وليها مصطفى لطفى‬
‫المنفلوطي‬
‫جـ ‪ : 42‬ف الدة القصية الت أقامها ببلدته كان يرسل مقالته الجتماعية إل صحيفة "‬
‫الؤيد " الت كان يصدرها " الشيخ علي يوسف " وكانت من أوسع الصحف انتشارا ف‬
‫وقتها وقد أعجب به " سعد زغلول " فلما تول وزارة العارف عينه مررا عربيا لا ولا‬

‫انتقل إل وزارة العدل أخذه معه إليها ث فصل منها بعد خروج سعد وف سنة ‪ 1923‬م‬

‫عينه سعد رئيسا لطائفة الكتاب ف ملس الشيوخ عندما أقيم البلان ول يطل عهده بذه‬
‫الوظيفة فقد توفاه القدر ف سنة ‪ 1924‬م ‪.‬‬
‫س ‪ : 43‬كان المنفلوطي كاتبا ً مرموق المكانة وترك للدب‬
‫العربي مجموعة رائعة من الكتب – تناول آثاره واتجاهاته ؟‬
‫جـ ‪ : 43‬كان النفلوطي كاتبا مرموق الكانة وقد ترك للدب العرب مموعة رائعة من‬
‫الكتب منها النظرات والعبات والفضيلة ‪ ،‬وقد توافرت أسباب جعلت من النفلوطي‬

‫كاتبا حزينا متشائما ففي كل كتب ند آثار الزن والسى تشيع ف كتابته ونده حي‬

‫ينظر للشياء إليها من وجهها السود ‪.‬‬
‫س ‪ : 44‬لسلوب المنفلوطي خصائص قلما ً يخطئها النظر‬
‫تناول أسلوبه وأدبه في عرض موجز‬
‫جـ ‪ : 44‬إن النغمة الزينة والرحة الدقيقة تشيعان ف كل ما كتب فقد كان الرجل رقيق‬

‫القلب مرهف العاطف موفور الشفقة علي كل ذي أل وهو يري أن الرحة إذا توافرت‬

‫للمجتمع خلص من كثي من أدوائه واللفاظ الدقيقة الفنية الختارة هي السائدة ف أدبه‬
‫التندي‬
‫‪0108688492‬‬

‫‪68‬‬

‫موبايل‬

‫الشهادة الثانوية الزهرية‬
‫الدب و النصوص‬

‫مراجعة‬

‫المحكم‬

‫والسلوب السهل الذي يتخلله السجع الطبوع هو الصورة الواضحة لدب النفلوطي ‪،‬‬
‫وبساطة العان وقربا من الفهام عن التعمق ها خاصية معانيه والخيلة والصور البيانية‬

‫من تشبيه واستعارة وكناية شائعة ف أدبه والنعة الشرقية إحدي خصائص أدبه فقد كان‬
‫الرجل يندد بالضارة الغربية وينسب إليها كل فساد أصحاب الجتمع الراقي ومن هنا‬
‫جاءت دعوته إل التمسك با ف الدينة الشرقية من الفضائل ‪.‬‬

‫س ‪ : 45‬أذكر الراء التي تناولها النقاد في أدب المنفلوطي‬
‫جـ ‪ : 45‬كان يشاركه بعض الكتاب ف بعض الميزات ولكن ل يوجد كاتب واحد له‬
‫مموعة الميزات الت كانت ف أدبه ومن هنا كثر أنصاره وكثر كذلك خصومه وشن‬

‫هؤلء علية الغارات ومن حاولوا أن يهدموه " ممد عبد القادر الازن " فقد تول هو ف‬

‫كتاب " الديوان " نقد النفلوطي ‪.‬‬
‫للدبي فقط‬
‫حافظ إبراهيم‬
‫س ‪ : 46‬تكلم عن حافظ إبراهيم من حيث نشأته وحياته؟‬
‫جـ ‪ : 46‬كان الهندس إبراهيم مهندس الري بقناطر " ديروط " أحد بلد مافظة أسيوط‬

‫مقيما ( بدهبية ) على شاطئ النيل وف هذه الذهبية ولد له طفل سي ‪ :‬ممد حافظ‬

‫وكانت زوجته السيدة هان أحد من أصل تركي ول يكد الطفل يقف على قدميه حت توف‬

‫والده فذهبت به أمه إل القاهرة لتعيش مع أخيها الهندس ( ممد نيازي ) ولا انتقل إل‬

‫طنطا أصطحب معه أخته وطفلها وقد جهد أن يعل من الفت تلميذا ناجحا ولكنه أخفق‬
‫فضاق به وأحس الفت بذا الضيق فهجر النل وعمل ف الحاماة ولكنه أخفق فيها أيضا‬

‫ث أتيحت له فرصة دخول الدرسة الربية فدخلها ومكث با أربع سنوات ولا ترج عي‬

‫موظفا برتبة ( ملزم ثان ) ث رقي إل ( ملزم أول ) ولكنه أخفق ف الوظيفة فأحيل إل‬
‫التندي‬
‫‪0108688492‬‬

‫‪69‬‬

‫موبايل‬

‫الشهادة الثانوية الزهرية‬
‫الدب و النصوص‬

‫مراجعة‬

‫المحكم‬

‫الستيداع وسافر إل السودان مع الملة الت قادها كتشنر ومكث هناك أربع سنوات‬
‫عاد بعدها مطرودا من الدمة ث عي موظفا بدار الكتب الصرية فمكث با إل فباير‬

‫سنة ‪ 1932‬وأحيل إل العاش ف ‪ 21‬يوليو سنة ‪ 1932‬ث توف ‪ ،‬يرحه ال ‪.‬‬
‫س ‪ : 47‬تكلم عن الثقافات التي تأثر بها حافظ إبراهيم‬
‫جـ ‪ : 47‬دخل حافظ ف أول أمره " مكتبا " لفظ القرآن بـ( حي ) القلعة بالقاهرة ث‬
‫أنتقل إل الدرسة البتدائية ث إل أخري ث دخل الدرسة الديوية الثانوية ولكنه ل يتم‬

‫دراسته بسبب انتقال السرة إل طنطا ث دخل الدرسة الربية غي أن القراءة ف كتب‬
‫الدب حببت إليه منذ الصغر وقد عن عناية خاصة بكتاب الغان وبدواوين كبار‬

‫الشعراء من السلميي والعباسيي كما عن بشعر البارودي وقد كانت الثقافة الدبية‬
‫تتل أمكنة مرموقة من الصحف والجلت الت انتشرت حينئذ وكانت ذاكرته واعية‬
‫اختزنت الكثي من الدبي القدي والديث ول يكن يعرف من اللغات الجنبية غي‬

‫الفرنسية ولكنه ل يتعمق ف آدابا ‪.‬‬
‫س ‪ : 48‬تميز حافظ إبراهيم بأنه كان سليم الصدر ل يحمل‬
‫حقدا ً لحد – ناقش هذا موضحا ً أخلقه‬
‫جـ ‪ : 48‬كان حافظ إبراهيم ملولً ل يكاد يصب علي درس أو على عمل ولول أن‬

‫السئولي كانوا يقدرون موهبته الشعرية لا بقي ف دار الكتب هذه الدة الت على العشرين‬

‫عاما كان فيها سليم الصدر كعادته ل يمل حقدا لحد كما كان فيه شئ من سذاجة‬

‫العباقرة ولكنه يثور لكرامته إذا مسها أحد بسوء وكان وفيا لصدقائه وكان متلفا إل‬

‫درجة السفه ل يبقى من الال شيئا ف يده حت ف اليام الت ل يكن فيها مورد معي ‪.‬‬
‫س ‪ : 49‬ترك حافظ إبراهيم تراثا ً أدبيا ً من التأليف ( شعراً‬
‫ونثرا ً ) والترجمة – أوجز القول في ذلك ثم وضح خصائص‬
‫شعره‬

‫التندي‬
‫‪0108688492‬‬

‫‪70‬‬

‫موبايل‬

‫الشهادة الثانوية الزهرية‬
‫الدب و النصوص‬

‫مراجعة‬

‫المحكم‬

‫جـ ‪ 49‬ترك حافظ ديوانا من الشعر طبع بعد وفاته بمس سنوات ف جزأين مرتبا حسب‬
‫الوضوعات وقد ألف كتابا أسه " ليال سطيح " وهو مموعة قصص تدف إل النقد‬

‫الجتماعي وترجم كتابا صغيا ف الخلق من الفرنسية كما ترجم كتاب " البؤساء "‬
‫لفيكتور هوجو من الفرنسية وأيضا أشترك مع خليل مطران ف ترجة كتاب ( الوجز ف‬

‫علم القتصاد ) ف خسة أجزاء ويتاز شعره باللفظ التجدد والديباجة السنة والوسيقا‬

‫الميلة وقد كان حظه من اليال يسيا ولكن إحساسه كان قويا ‪.‬‬
‫س ‪ : 50‬نظم حافظ في شتي الغراض الشعرية – تكلم في‬
‫هذا موضحا ً السر في بدئه بـ ( فن الشكوي )‬
‫جـ ‪ : 50‬يبدو أن أول فن من فنون الشعر نظم فيه حافظ هو فن " الشكوى " فقد نشأ‬

‫يتيما فلقي من ذل اليتم والاجة وهو ل يزال ف ريعان الصب ما كان مصدرا للشكوى‬

‫والني ويلي هذا الفن ف شعر حافظ فن " الرثاء " فهو بسبيل من الفن الول وقد أكثر‬

‫منه وأجاد فرثى كثيين من زعماء البلد وسادتا ورثى أصدقاءه الذين سبقوه إل الياة‬
‫الخرى وقد أشتهر حافظ بأنه شاعر اجتماعي وهذا حق فإنه برع ف تناول القضايا‬

‫الجتماعية الت شغلت الجتمع الصري ف حياة الشاعر والسر ف ذلك أن حافظ كان‬
‫بسبب نشأته قريبا من الشعب يس بآماله وآلمه وبسبب مالطته الصلحي الجتماعيي‬

‫ف أيامه فقد كانوا يعبوا عن حاجات الجتمع بأفكارهم وإرادتم وبكلماتم النثرية وكان‬

‫يعب عنها حافظ بشعره فقد تدث عن الطفولة الشردة وعن جعيات الب وعن الدارس‬
‫وعن الرأة وعن غلء السعار وكما كان حافظ شاعر الجتمع كان كذلك – شاعر‬

‫الوطنية ففى شعره تسمت آمال الشعب الصري ف الرية والستقلل والتقدم وقد هادن‬
‫حافظ رجال " قصر الدوبارة " حينا ولكنه أوسعهم لوما وتأنيبا ونكاد نلمس السبب‬

‫الذي أوقف حافظا هذا الوقف ‪ ،‬فسيف الستعمار كان مصلتا علي الرقاب والشاعر ل‬

‫التندي‬
‫‪0108688492‬‬

‫‪71‬‬

‫موبايل‬

‫الشهادة الثانوية الزهرية‬
‫الدب و النصوص‬

‫مراجعة‬

‫المحكم‬

‫يد جدوي من أن يضحي بنفسه أو روحه ف سبيل كلمة ربا ل تفيد أحس ببعض الرية‬
‫أنطلق بعدها بشعر قوي رصي ‪.‬‬
‫س ‪ : 51‬تكلم عن النثر عند حافظ إبراهيم موضحا ً اتجاهاته‬
‫وملمح أسلوبه‬
‫جـ ‪ : 51‬يتمثل نثر حافظ إبراهيم ف كتاب " ليال سطيح " وفيما ترجة عن الفرنسية‬
‫وف رسالته إل أصدقائه والقالت الصحفية ‪ .‬فأما ( ليال سطيح ) فهو مموعة من‬

‫القصص الجتماعية جعلها حافظ سجلً للحداث السياسية والجتماعية ف أواخر القرن‬
‫التاسع عشر وأوائل القرن العشرين ‪ ،‬وقد شلت أحداثا سياسية ووقائع اجتماعية للنقد‬

‫والتوعية ‪ ،‬وأما أسلوبه فهو مرسل وإن كان يسجع أحيانا غي أنه أكثر من التشبيهات‬

‫والستعارات ‪.‬‬
‫س ‪ : 52‬تناول آراء النقاد في حافظ إبراهيم‬
‫جـ ‪ : 52‬عرف حافظ بشاعر النيل وهذا اللقب يدل علي أنه شاعر مصر وقد كان له‬

‫متعصبون يفضلونه علي شوقي وكان له من يعيب شعره وينقصه ويرميه بالتكلف وقد قال‬
‫النفلوطي ف حافظ " أسه فوق حقيقته " ‪.‬‬
‫تم المنهج بحمد الله وتوفيقه‬
‫أ ‪ /‬التندي‬

‫التندي‬
‫‪0108688492‬‬

‫‪72‬‬

‫موبايل‬

Sign up to vote on this title
UsefulNot useful