‫الماسونية واسرارها‬

‫هذا هو التصنيف الهرمي المتصور للنظام العالمي الجديد طبقا‬
‫لجماعة الماسونية واليلوميناتي‬
‫الماسونية في سطور‬

‫الماسونيه ‪ ..‬إشتقاق لغوى من الكلمه الفرنسيه ( ‪) Macon‬‬
‫ومعناها ( البناء ) والماسونيه تقابلها ( ‪ .. ) Maconneries‬أى‬
‫الباؤون الحرار ‪ ..‬وفى النخليزيه يقال ‪ :‬فرى ماسون ( ‪Free-‬‬

‫‪ ( ) mason‬البناؤون الحرار ) ‪ .‬وبذلك يتضح أن هذه المنظمه‬
‫يربطها أصحابها ومؤسسوها بمهنة البناء ‪ .‬وبالفعل يزعم مؤرخوها‬
‫ودعاتها أنها فى الصل تضم الجماعات المشتغله فى مهن البناء‬
‫والعمار ‪ .‬وفى هذا التبرير التخفيفى يحاولون إظهارها وكأنها‬
‫أشبه بنقابه للعاملين فى مهن البناء! ولو كانت الماسونيه نقابة‬
‫محترفي أعمال بناء فما الداعى لسريتها وإخفاء أوراقها ‪..‬؟!‬
‫الماسونيه هى حركه خطيره ما إن يطرح إسمها حتى يثور القلق‬
‫فى نفس المستمع ‪ .‬وما أن تذكر حتى ترى الجلساء يبدأون بتعداد‬
‫مؤامراتها ومكائدها ‪ .‬ويظهرون الحيره فى أمر هذه الحركه ‪..‬التى‬
‫إعتمدت السريه فى إخفاء حقيقتها وأهدافها ‪ .‬ولعل ذلك لن‬
‫اليهود الذين حاربوا النبياء والرسل ‪ .‬وظنوا أنهم شعب الله‬
‫المختار وأن ما سواهم ( غوييم ) تنطق الغين حرف ‪ g‬بالنجليزيه ‪.‬‬
‫أى أغبياء ضالين يوجهونهم كيف يشاؤون ويصل بهم المستوى‬
‫للقول ‪ ( :‬الغوييم هم حيوانات بصورة بشر ) أرادوا أن تكون‬
‫الماسونيه من جملة القنعه الى تستتر مخططاتهم وراءها ‪.‬‬
‫يقول حكماء صهيون فى البرتوكول الخامس عشر من‬
‫بروتوكولتهم ‪ :‬أنه من الطبيعى أن نقود نحن وحدنا العمال‬
‫الماسونيه ‪ ،‬لننا وحدنا نعلم أين ذاهبون وما هو هدف كل عمل من‬
‫أعمالنا ‪ .‬أما الغوييم فإنهم ليفهمون شيئا حتى ول يدركون النتائج‬
‫القريبة ‪ .‬و في مشاريعهم فإنهم ليهتمون إل بما بما يرضي‬
‫مطامعهم المؤقته ول يدركون أيضا حتى أن مشاريعهم ذاتها ليست‬
‫من صنعهم بل هى من وحينا !‬
‫هذا قليل من كثير جاء عند حكماء صهيون عن الماسونيه بأنها من‬
‫الدوات الهامه التى يسعون عبرها لتحقيق أهدافهم سواء فى بناء‬
‫مملكتهم المزعومه فى فلسطين ‪ ،‬و إعادة بناء هيكل سليمان ‪ .‬أو‬
‫فى تحقيق نفوذ لهم فى أية حكومه أو مؤسسه يستطيعون النفاذ‬
‫إليها ‪ .‬أو فى نشر الفساد فى الرض ‪ ،‬لن إشاعة التعلق بالماده‬
‫والشهوات والهواء يكشف الثغرات ونقاط الضعف فى كل شخص‬
‫والنافذين بشكل خاص كي يتوجهوا إليه بإشباع هذه الهواء فيصبح‬
‫رهينة بين أيديهم يستثمرونه كي يريدون ‪!..‬‬
‫والماسونيه تعتمد المنهج اليهودى فى الحط من شأن الخالق‬
‫سبحانه وتعالى ‪ .‬فكما اليهود فى توراتهم المحرفه يقولون فى‬
‫التحاد بين الله والنسان ‪ .‬فيعطون على أساس ذلك لله تعالى‬
‫أوصاف بشريه كقولهم مثل ‪:‬‬
‫بكى حتى تورمت عينيه ‪!..‬‬
‫ندم على خراب الهيكل ‪!..‬‬
‫سمع آدم وقع أقدام الرب فى الجنه ‪!..‬‬

‫كذلك الماسون يستخدمون للخالق سبحانه وتعالى تعبيرا غامضا هو‬
‫‪ :‬مهندس الكون العظم ! و في هذا التعبير إنكار واضح لخلق الله‬
‫تعالى المخلوقات من العدم ‪ .‬فالمهندس ليس سوى بان من مواد‬
‫متوفره ‪ .‬وقولهم العظم يفيد وكأن العمل تم من قبل مجموعه‬
‫كان هو أعظمها !‬
‫فماسونيتهم كما يدعون فوق الديان وهى عقيدة العقائد ل تعترف‬
‫بوطنيه ول قوميه فهي أمميه عالميه تعمل على توحيد العالم‬
‫وسلم عالمي ولغه عالميه إلى ما هنالك من الشعارات البراقه‬
‫التى يجد فيها الضعفاء سبيل للهروب ومبررا لتقصيرهم فى‬
‫جهادهم من إعلء راية اليمان وحفظ المم والوطان والمقدسات‪.‬‬
‫و ليست الماسونيه حركه منظمه ليمكن محاربتها وإنما حركه‬
‫مشتته متعددة النظم محافلها أكثر من أن تعد ‪ .‬و هي متصارعه ‪.‬‬
‫وكل محفل فيها يتهم غيره بالخروج عن الماسونيه والنحراف عن‬
‫مبادئها ‪ .‬ففى لبنان وحده وهو بلد صغير هناك عشرات المحافل و‬
‫لكل واحد منها نظامه و رؤساؤه و مفاهيمه ! و الماسونيه حركه‬
‫تشكل أداة بيد الصهيونيه والستعمار ولكنها ليست الوحيده ‪ .‬فمن‬
‫تفرعاتها أندية الروتارى والليونز التى يتباهى بعض من ينسبون‬
‫أنفسهم لمراكز دينيه أو ثقافيه زورا بالئنتماء لها أو حضور‬
‫إحتفالتها‪ .‬و من مثيلتها حركات هدامه و أبرزها البهائيه ‪.‬‬
‫جذور الماسونية‬
‫في إطار حملتهم للقضاء على الديانة النصرانية‪ ،‬أنشأ اليهود‬
‫جمعية سرية أطلقوا عليها اسم "القوة الخفية" واستعانوا بشخصية‬
‫يهودية تعرف باسم "احيرام أبيود" أحد مستشاري الملك هيرودس‬
‫الثاني عدو النصرانية الكبر على تحقيق هذه الغاية‪ ،‬وأسندت‬
‫رئاسة الجمعية إلى الملك المذكور‪ ،‬وهكذا تم عقد أول اجتماع‬
‫سري عام ‪43‬م حضره الملك المذكور ومستشاراه اليهوديان‬
‫"احيرام أبيود وموآب لفي" وستة من النصار المختارين‪ ،‬وكان‬
‫الغرض الرئيس من إنشاء هذه الجمعية القضاء على النصرانية‪.‬‬
‫ثم عقدوا الجتماع الثاني واتخذوا بعض القرارات السرية وتعاهدوا‬
‫على كتمانها وأفسحوا لمن يثقون بهم المجال للنضمام إلى هذه‬
‫ي كل من يود النتساب للجمعية‪،‬‬
‫الجمعية على أن تعصب عين ْ‬
‫واتفقوا على اتخاذ بعض الدوات الهندسية كالبيكار والميزان رمزاً‬
‫لمنـظمتهم السرية‪ ،‬وبعد هلك الملك هيرودس انتقلت رئاسة هذه‬
‫الجمعية السرية إلى "احيرام" مستشاره ثم أعقبه ابن أخيه‬

‫"طوبان لقيان"‪ .‬واستمرت جمعية القوة الخفية تعمل في السر‪،‬‬
‫ول يدري أحد عنها شيئا ً حتى أميط اللثام عن هذه المنظمة عام‬
‫‪1717‬م‪ ،‬وذلك لدى ظهور ثلثة من أقطاب اليهود "جوزيف لفي‬
‫وابنه إبراهيم وإبراهيم أبيود"‪ ،‬وكانوا يحتفظون بنسخة من مبادئ‬
‫هذه الجمعية وقراراتها وطقوسها وأخذوا يجوبون القطار للتصال‬
‫بالبقية الباقية من أتباع هذه المنظمة السرية‪ ،‬وكانوا يهدفون إلى‬
‫استعادة مجد إسرائيل‪ ،‬واسترداد هيكل سليمان في بيت المقدس‪،‬‬
‫ثم قصدوا لندن التي كانت تضم أعظم جماعة من اليهود المنتمين‬
‫إلى تلك القوة الخفية‪.‬‬
‫وفي ‪ 24‬يونيو من العام المذكور‪ ،‬عقد هؤلء الثلثة الذين يعتبرون‬
‫ورثة السر أول اجتماع في العاصمة البريطانية وضموا إليهم اثنين‬
‫من غير اليهود البسطاء للتمويه والتضليل وقرروا تجديد جمعية‬
‫"القوة الخفية" ووضعوا لها بعض المبادئ البراقة "حرية‪ ،‬مساواة‪،‬‬
‫إخاء‪ ،‬تعاون" واستبدلوا الرموز القديمة باصطلحات جديدة كما‬
‫قرروا تبديل اسم "هيكل" الذي كانوا يستعملونه قديما ً باسم‬
‫"محفل" وتبديل اسم القوة الخفية باسم "البنائين الحرار"‬
‫(ماسون تعني بناء)‪ .‬ولول مرة في التاريخ ظهر لعالم الوجود ما‬
‫يسمونه بالبنائين الحرار‪ ،‬وأخذت تنتشر الجمعيات التي تحمل هذا‬
‫السم‪ ،‬وزعم أقطاب اليهود الذين يقفون وراء هذه الجمعيات أن‬
‫أهدافها نشر المبادئ الصلحية والجتماعية وبناء مجتمع إنساني‬
‫جديد‪ .‬وقد استطاعوا أن يتخذوا من أحد أنصارهم "ديزا كولييه"‬
‫مطية لتحقيق أغراضهم وأطلقوا عليه وعلى من يسيرون على‬
‫غراره من غير اليهود اسم "العميان" كما أطلقوا على اسم محفل‬
‫لندن الماسوني المركزي اسم "محفل إنجلترا العظم" على أن‬
‫يكون في مقدمة مهامه دعم اليهود ومحاربة الديان وبث روح‬
‫اللحاد والباحية‪.‬‬
‫و للحركة الماسونية تاريخ أسود‪ ،‬وتردد اسمها عند نشأة كثير من‬
‫عرفت بطابع‬
‫الحركات السرية والعلنية وفي مؤامرات عديدة ‪ ،‬و ُ‬
‫السرية والتكتم وبالطقوس الغريبة التي أخذت الكثير من رموزها‬
‫من التراث اليهودي وكُتبت حولها اللف من الكتب في الغرب وفي‬
‫الشرق‪ .‬ومن أهم الحركات والثورات التي كانت الماسونية وراءها‬
‫الثورة الفرنسية‪ ،‬وحركة التحاد والترقي التي قامت بحركة‬
‫انقلبية ضد السلطان عبدالحميد الثاني ووصلت إلى الحكم ثم‬
‫مالبثت أن ورطت الدولة العثمانية في الحرب العالمية الولى مما‬
‫أدى إلى تمزقها وسقوطها‪.‬‬
‫وقد ظل طابع السرية يلف هذه الحركة في اجتماعاتها ومنتدياتها‬
‫وتحركاتها حتى طرأ تطور جديد‪ ،‬إذ تجرأت بفتح أبوابها وإعلن‬
‫نشاطها متحدية كل المشاعر المتأججة ضدها‪ .‬وكانت تركيا ‪..‬‬

‫المحطة الولى في المنطقة لعلن هذا النشاط‪ ،‬ثم جاء الردن‬
‫ثانية‪ ،‬ول ندري أين ستكون المحطة الثالثة؟ الماسونية كما هو ثابت‬
‫نتاج الفكر اليهودي‪ ،‬وتركيا ترتبط مع إسرائيل بحلف استراتيجي‪،‬‬
‫فهل هناك علقة تجمع بين أطراف هذا الثالوث؟ وما قصة‬
‫الماسونية في تركيا؟‪ ..‬وماذا فعلت فيها؟ ولنبدأ من البداية ‪:‬‬
‫اسطنبول ‪ :‬أورخـان محمد علي‪ .‬لول مـرة في تاريخه ‪ ..‬المحفل‬
‫التركي يفتح أبوابه ويمـــارس نشـاطـه علناً!‬
‫تأسس أول محفل ماسوني في الدولة العثمانية عام ‪1861‬م تحت‬
‫اسم "الشورى العثمانية العالية" ولكنه لم يستمر طويلًً‪ ،‬فالظاهر‬
‫أنه قوبل برد فعل غاضب مما أدى إلى إغلقه بعد فترة قصيرة من‬
‫تأسيسه‪ .‬ومن المعروف أن أول سلطان عثماني ماسوني كان‬
‫السلطان مراد الخامس الشقيق الكبر للسلطان عبدالحميد الثاني‬
‫والذي لم يدم حكمه سوى ثلثة اشهر تقريبا ً عندما أقصي عن‬
‫العرش لصابته بالجنون‪ .‬وقد انتسب إلى الماسونية عندما كان ولياً‬
‫للعهد وارتبط بالمحفل السكتلندي‪ ،‬كما كان صديقا ً حميما ً لولي‬
‫العهد النجليزي المير إدوارد "ملك إنجلترا فيما بعد" الذي كان‬
‫ن بعض المؤرخين أن ولي عهد إنجلترا هو‬
‫ماسونيا ً مثله‪ ،‬حتى ظ ّ‬
‫الذي أدخله في الماسونية‪ ،‬ولكن هذا غير صحيح لنه كان ماسونياً‬
‫قبل تعرفه إلى المير "إدوارد" ‪.‬‬
‫وكان من النتائج الخطيرة لتواجد المحافل الماسونية الجنبية داخل‬
‫حدود الدولة العثمانية احتضان هذه المحافل حركة "التحاد‬
‫والترقي" وهي في مرحلة المعارضة في عهد السلطان عبدالحميد‬
‫الثاني‪ ،‬وأصبحت المحافل الماسونية محل عقد اجتماعات أعضاء‬
‫جمعية التحاد والترقي بعيدا ً عن أعين شرطة الدولة وعيونها‬
‫لكونها تحت رعاية الدول الجنبية ول يمكن تفتيشها‪ .‬ويعترف أحد‬
‫المحافل الماسونية التركية الحالية وهو محفل "الماسنيون الحرار‬
‫والمقبولون" في صفحة "النترنت" التي فتحوها تحت رموز‪ :‬بأنه ‪:‬‬
‫" من المعلوم وجود علقات حميمة بين أعضاء جمعية التحاد‬
‫والترقي وبين أعضاء المحافل الماسونية في تراقيا الغربية‪ ،‬بدليل‬
‫أن الذين أجبروا السلطان عبدالحميد الثاني على قبول إعلن‬
‫المشروطية كان معظمهم من الماسونيين"‪.‬‬
‫يقول المؤرخ المريكي الدكتور "أرنست أ‪ .‬رامزور" في كتابه‬
‫"تركيا الفتاة وثورة ‪1908‬م" وهو يشرح سرعة انتشار حركة جمعية‬
‫التحاد والترقي في مدينة سلنيك‪:‬‬
‫"لم يمض وقت طويل على المتآمرين في سلنيك وهي مركز‬
‫النشاط حتى اكتشفوا فائدة منظمة أخرى وهي الماسونية‪ ،‬ولما‬
‫كان يصعب على عبدالحميد أن يعمل هنا بنفس الحرية التي كان‬

‫يتمتع بها في الجزاء الخرى من المبراطورية فإن المحافل‬
‫الماسونية القديمة في تلك المدينة استمرت تعمل دون انقطاع ـ‬
‫بطريقة سرية طبعا ً ـ وضمت إلى عضويتها عددا ً ممن كانوا يرحبون‬
‫بخلع عبدالحميد‪".‬‬
‫ثم يقول "ويؤكد لنا دارس آخر أنه في حوالي سنة ‪ 1900‬قرر‬
‫"المشرق العظم" الفرنسي (أي المحفل الماسوني الفرنسي)‬
‫إزاحة السلطان عبدالحميد وبدأ يجتذب لهذا الغرض حركة تركيا‬
‫الفتاة منذ بداية تكوينها‪ .‬ثم إن محلل ً آخر يلحظ‪ :‬يمكن القول بكل‬
‫تأكيد إن الثورة التركية (أي حركة جمعية التحاد والترقي) كلها‬
‫تقريبا ً من عمل مؤامرة يهودية ماسونية"‪.‬‬
‫ويقول "سيتون واطسون" في كتابه "نشأة القومية في بلد‬
‫البلقان"‪" :‬إن أعضاء تركيا الفتاة ـ الذين كان غرب أوروبا على‬
‫اتصال دائم معهم ـ كانوا رجال ً منقطعين وبعيدين عن الحياة‬
‫التركية وطراز تفكيرها لكونهم قضوا ردحا ً طويل ً من الزمن في‬
‫المنفى‪ ،‬وكانوا متأثرين وبشكل سطحي بالحضارة الغربية‬
‫وبالنظريات غير المتوازنة للثورة الفرنسية‪ .‬كان كثير منهم‬
‫أشخاصا ً مشبوهين‪ ،‬ولكنهم كانوا دون أي استثناء رجال مؤامرات ل‬
‫رجال دولة‪ ،‬ومدفوعين بدافع الكراهية والحقد الشخصي ل بدافع‬
‫الوطنية‪ .‬والثورة التي أنجزوها كانت نتاج عمل مدينة واحدة وهي‬
‫مدينة سلنيك إذ نمت وترعرعت فيها وتحت حماية المحافل‬
‫الماسونية "جمعية التحاد والترقي" وهي المنظمة السرية التي‬
‫بدلت نظام حكم عبدالحميد‪.‬‬
‫وكما كان عهد التحاديين هو العهد الذهبي بالنسبة لليهود الراغبين‬
‫في الهجرة إلى فلسطين كذلك كان العهد الذهبي في فتح‬
‫المحافل الماسونية في طول البلد وعرضها في الدولة العثمانية‪.‬‬
‫يقول فخر البارودي في مذكراته واصفا ً وضع دمشق بعد وصول‬
‫التحاد والترقي إلى الحكم ‪" :‬وقد ساعد التحاديين على نشر‬
‫دعايتهم اللوج ـ أي المحفل ـ الماسوني الذي كان مغلقا ً قبل‬
‫الدستور" ثم يقول‪" :‬وبعد النقلب فتح المحفل أبوابه‪ ،‬وجمع‬
‫العضاء شملهم وأسسوا محفل ً جديدا ً أسموه محفل "نور دمشق"‬
‫وربطوه بالمحفل السكتلندي"‬
‫ولكي نعرف مكانة المحافل الماسونية لدى أعضاء جمعية التحاد‬
‫والترقي نسوق هنا اعتراف أحد أعضائهم‪" :‬كان هناك نوعان من‬
‫العضاء في الجمعية‪ :‬أحدهما مرتبط بالمحفل الماسوني وهذا كنا‬
‫نطلق عليه اسم الخ من الب والم‪ ،‬وآخر غير مرتبط بالمحفل‬
‫الماسوني‪ ،‬فكنا نطلق عليه اسم الخ من الب فقط"‪ .‬وفي كتاب‬
‫نشره الماسونيون في تركيا تحت عنوان "الماسونية في تركيا‬
‫وفي العالم" يتحدث عن دور المحافل الماسونية في إنجاح حركة‬

‫التحاديين‪" :‬وقد انتشرت الماسونية بشكل خاص في سلنيك‬
‫وحواليها‪ .‬ومع أن عبدالحميد حاول أن يحد ويشل الحركة الماسونية‬
‫هناك‪ ،‬إل أنه لم يوفق في مسعاه" ‪" ،‬وقد قامت هذه المحافل‪،‬‬
‫لسيما محفل "ريزورتا" ومحفل "فاريتاس" بدور كبير في تأسيس‬
‫وتوسيع حركة جمعية التحاد والترقي‪ ،‬كما كان للماسونيين دورهم‬
‫في "إعلن الحرية" سنة ‪1908‬م ‪.‬‬
‫وثائق تؤكد على أن الماسونيّين و الطبقة المستنيرة ال(‬
‫‪ )ILLUMINATI‬هم مشعلوا الحروب و الثورات‬
‫‪ )1‬يعترف الماسونيون على أنّهم مبتدئوا الثّورات و الحروب ‪:‬‬
‫‪ .1‬الثّورة الفرنسيّة‬
‫ة بأن الثورة الفرنسيّة كان عملها ‪.‬‬
‫‪ o‬اليوم الماسونيّة تعترف علني ً‬
‫واب أثناء الجلسة في ‪ 1‬تموز ‪ 1904 ,‬المركيز دي‬
‫في مجلس الن ّ ّ‬
‫روسانبو (‪ )de Rosanbo‬صّرح ‪:‬‬
‫ّ‬
‫لقد عملت الماسونيّة بطريقة خفيّة و لكن ثابتة لعداد الثورة ‪...‬‬
‫نحن في اتّفاق كامل على أن الماسونيّة كانت المؤلّف الوحيد‬
‫للثورة ‪ ,‬و الستحسان الذي أتل ّ‬
‫قاه من اليسار ‪ ,‬و الّذي أنا معتاد‬
‫عليه قليل ً ‪ ,‬يثبت ‪ ,‬أيها السادة ‪ ,‬و أنكم تقّرون بأن الثّورة‬
‫الفرنسيّة كانت من عمل الماسونية ‪".‬‬
‫سيّد جوميل (‪ : )Jumel‬نحن نعمل أكثر من القرار به ‪ ,‬نحن‬
‫ال ّ‬
‫نعلنه ‪".‬‬
‫[ المصدر ‪ :‬هنري ديلسس‬
‫[‪Source: Mgsr. Henri Delassus, La Conjuration anti-‬‬
‫‪chrétienne, vol. 1, 1910, p. 146; quoted in de Poncins,‬‬
‫‪.]op. cit.,p.30‬‬
‫‪ .2‬الثّورة في ايطاليا‬
‫• فيما يلي نقتبس من بول أ‪ .‬فيشر (‪) Paul A. Fisher( ) 1991‬‬
‫من كتابه (الههم هو الشيطان) (‪, )Their God is the Devil‬‬
‫سسة البحث المريكيّة ‪ ,‬ال ّ‬
‫شركة المحدودة ‪ ,‬صندوق الحوالة‬
‫مؤ ّ‬
‫البريديّة ‪ ,5687‬بالتيمور ‪ ,‬ماريلند ‪. 21210‬‬
‫• ‪American Research Foundation, Inc., P.O. Box 5687,‬‬
‫‪.Baltimore, Maryland 21210‬‬
‫الطلبات الدّستوريّة و المعتدلة للمحافل الماسونيّة بدأت في أن‬
‫حب ‪ ,‬بطلبات ديمقراطيّة أكثر ‪ ,‬و هناك هي في ميلن ‪ ,‬بولونيا‬
‫صا َ‬
‫تُ َ‬
‫‪ ,‬روما و نابولي خليا ليلوميناتي ‪ ,‬متحّررين جمهوريّين ‪ ,‬بعد أن‬
‫أُنشئ هذا النظام حديثًا في بافاريا عن طريق آدم وييشوبت (‬
‫‪ . . . . )Adam Weishaupt‬في الجنوب تطورت أول المراكز‬
‫الموالية للثورة بالتصال مع المحافل الماسونيّة ‪ ,‬مثل محفل‬
‫سيليستيني (‪ ) Celestini‬في نابولي ‪ -‬الموسوعة البريطانية ‪,‬‬
‫‪ , 1977‬المجلّد ‪ , 9‬تاريخ ايطاليا و صقلية ‪( ,‬صفحة ‪. )1155‬‬
‫الثّورة في ايطاليا ضدّ الحكومات البابويّة خلل ‪ 1830‬كانت‬

‫ة ب(ريسورجيمينتو) (‪ )Risorgimento‬التي في الواقع ‪,‬‬
‫معروف ً‬
‫كانت حركة ثوريّة ماسونيّة نموذجيّة ‪ .‬رؤساء هذه الحركة كانوا‬
‫جيسيب مازيني (‪ , )Giuseppe Mazzini‬جيسيب جاريبالدي (‬
‫‪ , )Giuseppe Garibaldi‬كاميلو كافور (‪ )Camillo Cavour‬و‬
‫الملك فيكتور إيمانويل الثاني (‪ - - )Victor Emmanuel II‬كلّهم‬
‫مسين و الغيّورين ‪ (.‬فيشر [ ‪ , ] 1991‬صفحة‬
‫من الماسونيّين المتح ّ‬
‫م فيما بعد عن طريق ابنه ‪,‬‬
‫س ِّ‬
‫‪ ( )17‬الملك فيكتور إيمانويل الثاني ُ‬
‫م َ‬
‫ُ‬
‫المير امبيرتو (‪ , )Umberto‬الذي بالمقابل ‪ ,‬ا ْ‬
‫غتِي َ‬
‫ل بأمر المحافل‬
‫الماسونيّة )‬
‫كان مازيني ‪ ,‬طبقا ً للقائد الكبير لماسونيّة الطقوس السكتلنديّة‬
‫ول للماسونيّة الحديثة في ايطاليا ‪.‬‬
‫في أمريكا ‪ ,‬الرئيس ال ّ‬
‫سابق ‪ ,‬صفحة ‪)17‬‬
‫( المرجع ال ّ‬
‫مؤّرخ واحد ‪ ,‬تشارلز هيكيثورن (‪ , )Charles♣ Heckethorn‬في‬
‫ن الكلمة‬
‫سّريّة (‪ , )Secret Societies‬يقول أ ّ‬
‫كتابه ‪ ,‬الجمعيات ال ّ‬
‫المخيفة (مافيا) لفظ مركّب يعني ‪ :‬مازيني أوتوريزا ‪ ,‬فرتي ‪,‬‬
‫إينسيندي ‪ ,‬أفيليناميتي‬
‫(‪ )Mazzini Autoriza Furti, Incendi, Avelenameti‬و هذا يعني‬
‫سرقات ‪ ,‬الحرق العتعمد و التسميم ‪ ( .‬المرجع‬
‫وض مازيني ال ّ‬
‫‪ :‬يف ّ‬
‫سابق ‪ ,‬صفحة ‪)17‬‬
‫ال ّ‬
‫‪ o‬عدد كانون الول من حرفيّي انجلترا الجديدة ‪ ,1920‬و هي‬
‫صحيفة ماسونيّة ‪ ,‬أبلغت أن تقريبًا ك ّ‬
‫ل أبطال الحّريّة اليطاليّة‬
‫سابق صفحة ‪) 17‬‬
‫كانوا من الماسونيين ‪ ( .‬المرجع ال ّ‬
‫‪ o‬كتب القائد العلى للشعيرة السكتلنديّة في أيار ‪ ,‬عدد ‪1941‬‬
‫لمجلّة العصر الجديد (‪ ( )NEW AGE magazine‬منشورات‬
‫سلطة القضائيّة الجنوبيّة ) كتب بأن‬
‫الماسونية السكتلنديّة لل ّ‬
‫مازيني (‪ ) Mazzini‬و كافور (‪ )Cavour‬هما الماسونيان الذان‬
‫وضعا فيكتور ايمانويل (‪ )Victor Emmanuel I‬على عرش ايطاليا ‪.‬‬
‫سابق ‪ ,‬صفحة ‪)18‬‬
‫( المرجع ال ّ‬
‫ّ‬
‫ضا قال بأن غاريبالدي (‪ ( )Garibaldi‬الذي أصبح‬
‫‪ o‬القائد الكبير أي ً‬
‫الزعيم العلى للماسونية في ايطاليا عام ‪ ) 1865‬طالب البابا بأن‬
‫ن يُبنى على حطامه عهدا ً جديدا ً من‬
‫يُطَاح و يتنازل عن البابوية و أ ّ‬
‫الحقيقة و العقل و بذلك سيزال كل قساوسة و كهنة اللّه ‪. . .‬‬
‫سابق ‪ ,‬صفحة ‪)18‬‬
‫( المرجع ال ّ‬
‫‪ o‬صّرح تشارلز لوبينجر (‪ , )Charles Lobinger‬في تاريخه عن‬
‫ن القائد الكبير للمجلس‬
‫الطقوس السكتلنديّة ( صفحة ‪ ) 827‬بأ ّ‬
‫ضر‬
‫اليطالي العلى ‪ ,‬راؤول باليرمي (‪ , )Raoul Palermi‬ح ّ‬
‫عا للمجلس العلى السكتلندي في الوليات المتّحدة في عام‬
‫اجتما ً‬
‫‪ 1921‬و أخبر كيف أن الشعائر السكتلنديّة قد نجحت و انتشرت في‬
‫أقاليمنا ‪ ,‬مساهمة بشكل كبير لعداد الثّورة لتحريرهم من الطّغاة‬
‫سابق ‪ ,‬صفحة‬
‫صغار و من الدّكتاتوريّة البابويّة ‪ ( . . .‬المرجع ال ّ‬
‫ال ّ‬
‫‪)18‬‬

‫‪ .3‬الثورة التركية و الثورة البرتغالية ‪:‬‬
‫ي قال بفخر إلى والد سيّدة مجريّة‬
‫‪ o‬في زمن الثّورة التّركيّة ‪ ,‬يهود ّ‬
‫‪:‬‬
‫صغار (‪, )Young Turks‬‬
‫" نحن الذين نعمله ‪ ♣ ,‬نحن ‪ ,‬التراك ال ّ‬
‫اليهود ‪".‬‬
‫ن المركيز دي فاسكونسيلوس (‬
‫عت أ ّ‬
‫‪ o‬أثناء الثّورة البرتغاليّة ‪ ,‬سم َ‬
‫ي في روما ‪ ,‬يقول ‪:‬‬
‫‪ , )de Vasconcellos‬ال ّ‬
‫سفير البرتغال ّ‬
‫جه اليهود و الماسونيّون الثّورة في لشبونه ‪♣ ".‬‬
‫" يو ّ‬
‫َ‬
‫حظت أكثر أن ‪:‬‬
‫‪o‬ل َ‬
‫" اليوم عندما تُشعل الثّورة في الجزء الكبر من اوروبّا ‪ ♣ ,‬فإنهم‬
‫ل مكان ‪ ,‬طب ً‬
‫يقودون هذه الثّورة في ك ّ‬
‫قا لخطّة واحدة ‪".‬‬
‫‪ o‬سألَت كيف نجحوا في إخفاء الخطّة التي احتضنت العالم بالكامل‬
‫و التي لم تكن عمل أشهر أو سنوات قليلة ؟ أجابت بأن اليهود‬
‫ن ل أحد منهم يخون الخرين ‪.‬‬
‫يعرفون كيف يخفون سّرا ً و أ ّ‬
‫( المصدر ‪ :‬سيسيل دي تورماي (‪ , )Cecile de Tormay‬بوسكريت‬
‫ليفر (‪ , )Le livre Poscrit‬صفحة ‪. )135‬‬
‫‪ .4‬الثّورة الوربّيّة ‪:‬‬
‫‪ o‬فيما يلي ‪ ,‬سنستشهد ببنيامين ديسرايلي (‪)Benjamin Disraeli‬‬
‫قبل أن يصبح وزير ماليّة بريطانيا العظمى عام ‪ . 1856‬هذه‬
‫القتباسات ت ُ ْ‬
‫ل البرلمانيّة ‪ ( ,‬نظير سج ّ‬
‫سج ّ‬
‫ل‬
‫ؤ َ‬
‫خذ من نقاشات ال ّ‬
‫الكونغريس ) ‪ ( .‬شهاداتنا مبنية على أساس فيشر ((‪Fisher‬‬
‫‪ , ] ] 1991‬صفحة ‪ . ) 19 -18‬في ‪ 14‬تموز ‪ , 1856 ,‬نهض بنيامين‬
‫ديسرايلي في مجلس العموم للقول ‪:‬‬
‫"‪ . . .‬في إيطاليا هنالك سلطة نادًرا ما نذكرها في هذا المجلس‬
‫ي ‪ ,‬و لكن بدون العتبار و الفهم الذي سيفهم منه وضع‬
‫التّشريع ّ‬
‫ب الجماعات‬
‫سّريّة ‪ .‬ل تح ّ‬
‫إيطاليا بشكل صحيح ‪ .‬أقصد الجماعات ال ّ‬
‫سّريّة الحكومة الدّستوريّة ‪. . .‬‬
‫ال ّ‬
‫من غير المفيد أن يُنكَر ‪ ♣ . . .‬بأن جزءا ً كبيرا ً من أوروبّا ‪ -‬ك ّ‬
‫ل‬
‫إيطاليا و فرنسا ‪ ,‬و جزء كبير من ألمانيا ‪ ,‬و لن نذكر البلدان‬
‫الخرى ‪ - -‬من غير المفيد أن ننكُر بأنها مغطاة بشبكة من هذه‬
‫مغطّى الن بسكك الحديد ‪.‬‬
‫الجماعات ال ّ‬
‫سّريّة كما أن سطح الرض ُ‬
‫و ما هي أهدافهم ؟ إنهم ل يحاولون إخفاءها ‪ .‬إنهم ل يريدون‬
‫سسات الخيرية ‪ ,‬ل يريدون‬
‫الحكومة ال ّ‬
‫دستوريّة ‪ .‬ل يريدون المؤ ّ‬
‫المجالس القليميّة ول تسجيل الصوات ‪ ,‬يريدون ‪. . .‬النّهاية‬
‫سسات الكنائسيّة ‪. . . .‬‬
‫للمؤ ّ‬
‫ً‬
‫ً‬
‫ن وزيرا بريطانيّا قد تفاخر ‪ - -‬ويا لها من‬
‫" لقد أخبروني بأ ّ‬
‫مفخرة غير حكيمة جدًّا ‪ - -‬بأنه كان عليه أن يرفع يده فقط و يمكن‬
‫أن تبدأ ثورةً في ايطاليا غدًا ‪". . .‬‬
‫سّريّة ‪.‬‬
‫سقط أمير كبير فجأةً ‪ . . .‬فقط و كلّي ّ ً‬
‫ة بعمل الجماعات ال ّ‬
‫ي أدرك تماما ً حقيقة أنه لن ينكرها أي رجل مطّلع بأحداث عام‬
‫أنن ّ‬

‫‪'! 1848‬‬
‫سيّد ديسرايلي يشير إلى ثورة عام ‪ 1848‬التي هّزت‬
‫‪ o‬كان ال ّ‬
‫ُ‬
‫أ‬
‫أثناءها‬
‫التي‬
‫مسا‬
‫ن‬
‫ال‬
‫و‬
‫ألمانيا‬
‫‪,‬‬
‫إيطاليا‬
‫فرنسا ‪,‬‬
‫جبَِر المير‬
‫ّ‬
‫ْ‬
‫ي المعروف ‪,‬‬
‫ميتيرنيتش (‪ , )Metternich‬وزير الخارجيّة النّمساو ّ‬
‫على طلب اللجوء إلى إنجلترا ‪.‬‬
‫سيّد ديسرايلي‬
‫‪ o‬شخصيّة سياسيّة عجيبة في بريطانيا العظمى ‪ ,‬ال ّ‬
‫أصبح مّرتين رئيس الوزراء ( ‪ 1868‬و ‪ . ) 1880 -1874‬لقد قبل‬
‫رتبة النبيل مع اسم ايرل لبيكونسفيلد (‪)Earl of Beaconsfield‬‬
‫عام ‪ . 1876‬بينما كان رئيس الوزراء ‪ ,‬ألقى خطابًا في أيليسبري (‬
‫‪ )Aylesbury‬في ‪ 20‬أيلول ‪ , 1876 ,‬و الّذي قال فيه ‪:‬‬
‫في محاولة تشكيل حكومة هذا العالم ‪ ,‬ظهرت عناصر جديدة‬
‫يجب اعتبارها و التي لم يتعامل أسلفنا معهم ‪ . . .‬الجماعات‬
‫سّريّة ‪ - -‬العنصر الذي في آخر لحظة قد يحيّر ك ّ‬
‫ل ترتيباتنا و‬
‫ال ّ‬
‫ً‬
‫خططنا ‪ ,‬الذين عملؤهم في ك ّ‬
‫ل مكان ‪ ,‬و عندهم أيضا العملء‬
‫ً‬
‫ورون الذين يقومون بالغتيال ‪ ,‬و إذا اقتضى المر أيضا ‪,‬‬
‫المته ّ‬
‫يستطيعون تأمين المذابح الجماعية ‪".‬‬
‫‪ .5‬الثّورة الفلبّينيّة ‪:‬‬
‫‪ o‬دعونا نستشهد بول أ‪ .‬فيشر [ ‪ ] 1988‬خلف باب المحفل (‬
‫‪ , )Behind the Lodge Door‬على ثورة الفيلبّين ‪:‬‬
‫ُ‬
‫ن الثّورة الفلبّينيّة عام ‪ 1896‬قد أ ْ‬
‫ت‬
‫ش ِ‬
‫مة بأ ّ‬
‫عل َ ْ‬
‫تقول الفكرة العا ّ‬
‫وة الكنيسة الكاثوليكيّة في‬
‫بسبب معارضة السكان الصليين لق ّ‬
‫الجزر ‪ .‬النّار الثّوريّة أ ُ ْ‬
‫ت بمؤلّفات خوزيه ريزال (‪, )Jose Rizal‬‬
‫ش ِ‬
‫عل َ ْ‬
‫سياسيّة لميليو أجونالدو (‪. )Emilio Aguinaldo‬‬
‫مد ّ‬
‫عمة بالقيادة ال ّ‬
‫ت عن طريق الماسونيّة ‪ ,‬و‬
‫في الواقع إ ّ‬
‫ن الثّورة الفلبّينيّة دُب َِّر ْ‬
‫بينما قاد إميليو أجونالدو فعل ً هذه الثّورة ‪ ,‬فذلك لنه كان عضواً‬
‫متفانيا ً و أداةً للماسونية ‪.‬‬
‫ت بواسطة حكومة‬
‫م ْ‬
‫ي قد كُت ِ َ‬
‫تلك البصيرة في التّاريخ الفلبّين ّ‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫شفت أخيًرا من قبل‬
‫الوليات المتّحدة لمدّة ‪ 45‬سنة ‪ ,‬حتّى ك ِ‬
‫المؤّرخ جون تي ‪ .‬فاريل (‪ )John T. Farrell‬في عام ‪(. 1954‬‬
‫فيشر [ ‪ , ] 1988‬صفحة ‪) 212 - 211‬‬
‫‪ .6‬الثّورة الّروسيّة ‪:‬‬
‫‪ o‬مرة أخرى ‪ ,‬دعونا نستشهد بفيشر على الثّورة الّروسيّة ‪:‬‬
‫شعيرة السكتلنديّة ال ّ‬
‫ال ّ‬
‫شهريّة [ عصر جديد ] أضافت ‪ ♣ :‬الثّورة‬
‫الولى في آذار ‪ 1917‬ي ُ َ‬
‫قال عنها بأنها قد حدثت و اشتعلت و‬
‫جهت عن طريق هذه المحافل و ك ّ‬
‫ل أعضاء حكومة كيرينسكي (‬
‫و ّ‬
‫ُ‬
‫سابق ‪ ,‬صفحة ‪)218‬‬
‫‪ )Kerenski‬كانوا منهم ‪ ( .‬المرجع ال ّ‬
‫‪ .7‬الحرب العالميّة الولى ‪:‬‬
‫‪ o‬معروف جيّدًا بأن اغتيال فرانز فرديناند (‪)Franz Ferdinand‬‬
‫ي أطلق الحرب العالميّة الولى ‪ .‬دعنا نستشهد‬
‫الدّوق النّمساو ّ‬
‫فيشر على الحرب الكبيرة ‪.‬‬
‫لم يُذكَر بصحيفة الشعيرة السكتلنديّة [ ♣ عصر جديد ] بحقيقة أن‬

‫سوداء (‪Black‬‬
‫القتلة المزعومين للدوق كانوا من أعضاء اليد ال ّ‬
‫ي التي كانت من نِتاج‬
‫‪ , )Hand‬المنظّمة الثّوريّة للسلف الجنوب ّ‬
‫الماسونيّة ‪.‬‬
‫♣ أثناء المحاكمة ‪ ,‬شهد برينسيب (‪ )Princep‬بأن زميله ‪,‬‬
‫سيجانوفيتتش (‪ , )Ciganovitch‬أخبرني بأنه كان ماسونيّا ً ‪ ,‬و في‬
‫ُ‬
‫ن‬
‫ي العهد [ فرانز فرديناند ] قد أِدي َ‬
‫مناسبة أخرى ‪ ,‬أخبرني بأن ول ّ‬
‫حتّى الموت عن طريق محفل ماسوني ‪'.‬‬
‫خر من ال َ‬
‫قتلة المتّهمين ‪,‬‬
‫علوة على ذلك ‪ ♣ ,‬شخص آ َ‬
‫تشابرينوفيتتش (‪ , )Chabrinovitch‬شهد بأن الّرائد تانكوسيتتش (‬
‫سابق ‪,‬‬
‫‪ , )Tankositch‬أحد المدبّرين ‪ ,‬كان ماسونيّا ً ‪ (.‬المرجع ال ّ‬
‫صفحة ‪) 218 -217‬‬
‫‪ .8‬هيمنة الحكومات ‪:‬‬
‫‪ o‬أخيًرا ‪ ,‬المقتطف التّالي من فيشر [ ‪ ] 1988‬يظهر بوضوح بأن‬
‫ي‬
‫الماسونيّين العاليي المستوى يعرفون عن الصل الحقيق ّ‬
‫سّريّة و يفهمون الّرموز المبتكرة من قبل الملك‬
‫لمنظّمتهم ال ّ‬
‫هيرود آغريبا (‪: )Herod Agrippa‬‬
‫في عام ‪ ,1976‬كتاب من قبل فريد زيلر (‪ , )Fred Zeller‬رئيس‬
‫سابق لمحفل فرنسا الكبير ‪ ,‬صّرح ‪)Trois Points, C'est Tout( ,‬‬
‫‪( ,‬ثلثة نقاط هذه هي فقط) ‪ ,‬كشف بأنه بين عامي ‪ 1912‬و ‪1971‬‬
‫‪ ,‬كانت الجمهوريّة الثالثة و معظم الّرابعة قد تم السيطرة عليها‬
‫من قبل الماسونيّين الذين حاربوا اكليركيين رئيسيّين في معركة‬
‫ضد نفوذ الكنيسة ‪.‬‬
‫م العالم كله بمكيدة محفل ليسيو جيلي (‬
‫و في عام ‪ , 1981‬عل ِ َ‬
‫مع ‪)Propaganda Due( 2‬‬
‫مج َ‬
‫‪ )Licio♣ Gelli‬الماسوني المعروف ب َ‬
‫جل سقوط الحكومة اليطاليّة نفس تلك‬
‫‪ ,‬أو بي‪ )P-2( 2-‬الذي ع ّ‬
‫سابق ‪ ,‬صفحة ‪)21‬‬
‫سنة ‪ ( .‬المرجع ال ّ‬
‫ال ّ‬
‫ولت الماسونيّة الثّورة البلشفيّة في روسيا ‪: 1917‬‬
‫‪ )2‬م ّ‬
‫سنستشهد في هذا القسم بلري آبراهام (‪ )Larry Abraham‬من‬
‫ميها مؤامرة" (‪, )Call It Conspiracy‬‬
‫كتابه "س ّ‬
‫‪Double A Publications, P.O. Box 609, Wauna,‬‬
‫‪.Washington 98395‬‬
‫َ‬
‫ت من قبل‬
‫ول ْ‬
‫ول ً ‪ ,‬الحركة اليساريّة في الوليات المتّحدة ُ‬
‫م ِّ‬
‫•أ ّ‬
‫المصرفيّين الدّوليّين ‪ .‬لري آبراهام ( صفحة ‪ )68‬يذكر أوزوالد‬
‫سبينجلر (‪ , )Oswald Spengler‬المؤّرخ العظيم للقرن ال ‪: 20‬‬
‫‪ " o‬ليست هنالك حركة بروليتاريّة (‪ , )proletarian‬و ل حتى‬
‫شيوعيّة ‪ ,‬لم تشتغل في مصالح المال ‪ ,‬في التّجاه المشار بالمال‬
‫‪ ,‬و في الوقت الذي اشتُري بالمال ‪ - -‬و ما كان ذلك ليحصل بدون‬
‫لش ّ‬
‫المثاليّين بين زعمائها و الذين يملكون أق ّ‬
‫ك بالحقيقة ‪ ( .‬تدهور‬
‫الغرب (‪, ,)Decline of the West‬المكتبة الحديثة ‪ ,‬نيويورك ‪,‬‬

‫‪Decline of the West, Modern Library, New York,( ) 1945‬‬
‫‪)1945‬‬
‫•لجنة رييس (‪ )Reece‬التي ح ّ‬
‫ققت في تأسيسات الكونجرس في‬
‫ميّات هائلة من الدلئل بأن مؤسستي روكفلر (‬
‫عام ‪ 1953‬أثبتت بك ّ‬
‫‪ )Rockefeller‬و كارنيجي (‪ )Carnegie‬كانتا تر ّ‬
‫فان الشتراكيّة منذ‬
‫بدايتهما ‪ ( .‬انظر مؤسسات رينيه ورمسر ‪ :‬سلطتهم و نفوذهم ‪,‬‬
‫ديفين أدير ‪ ,‬نيويورك ‪) 1958 ,‬‬
‫( ‪René Wormser's Foundations: Their Power and‬‬
‫‪)Influence‬‬
‫(‪ ( )Devin Adair, New York, 1958‬آبراهام ‪ ,‬صفحة ‪)70‬‬
‫•يؤكّد لري آبراهام بأن المؤامرة كانت تخطّط للحرب ( الحرب‬
‫العالميّة الولى ) طوال عقدين من الزمن ‪ .‬كان اغتيال الدّوق‬
‫ي فقط حادثا ً و عذرا ً لبدء تفاعل متسلسل ( صفحة ‪. )71‬‬
‫النّمساو ّ‬
‫ً‬
‫ضا ‪.‬‬
‫مخططا أي ً‬
‫و لكننا نعرف الن بأن حتّى ذلك الحادث كان ُ‬
‫•لقد طال الحرب بالّرغم من المأزق في جبهة المعركة بسبب‬
‫حظ وينستون تشرشيل (‬
‫دخول الوليات المتّحدة في الحرب ‪ .‬ل َ‬
‫‪ )Winston Churchill‬بأن العالم كان سيصبح أفضل إذا بقيت‬
‫سلم مع ألمانيا ‪ ,‬و أنه لم يكن‬
‫الوليات المتحدة خارجه منذ ال ّ‬
‫ليحدث أي انهيار في روسيا يؤدّي إلى ال ّ‬
‫شيوعيّة ‪ ,‬و ل انهيار‬
‫الحكومة في إيطاليا بعد الفاشيّة ‪ ,‬و النّازيّة لم تكن لتكسب‬
‫سيادة على ألمانيا أبدًا ‪ ( .‬مجلّة العدالة الجتماعيّة‬
‫ال ّ‬
‫ن‬
‫(‪ Social Justice Magazine( , 3‬تموز ‪ , 1939 ,‬صفحة ‪ . )4‬لك ّ‬
‫الحرب العالميّة الولى كانت صفقة ماليّة للمصرفيّين الدّوليّين ‪.‬‬
‫سابق ‪ ,‬صفحة ‪) 75 -74‬‬
‫( المرجع ال ّ‬
‫َ‬
‫هدة التي‬
‫مضط َ‬
‫•حدثت الثّورة البلشفيّة ‪ ,‬ليس بسبب الجماعات ال ُ‬
‫تثور على استغلل الّرؤساء كما نشرها ال ّ‬
‫شيوعيّون ككذبة كبيرة ‪ ,‬و‬
‫ن رجال ً أقوياء جدًّا في أوروبّا و الوليات المتّحدة أرسلوا‬
‫نل ّ‬
‫لك ّ‬
‫لينين (‪ )Lenin‬في سويسرا و تروتسكي (‪ )Trotsky‬في نيويورك‬
‫سابق ‪ ,‬صفحة ‪. )76‬‬
‫إلى روسيا لتنظيمه ‪ ( .‬المرجع ال ّ‬
‫ُ‬
‫س َ‬
‫ل عبر أوروبّا في حالة حرب على القطار المغلق‬
‫•لنين أْر ِ‬
‫المشهور ‪ .‬أخذ لينين معه قرابة ‪ 5‬إلى ‪ 6‬مليون ‪ $‬من الذّهب ‪.‬‬
‫ب من قبل القيادة العليا اللمانيّة و ماكس واربرج (‬
‫مته ُرت ِّ َ‬
‫المر بر ّ‬
‫ي جدًّا و واسع‬
‫ي آخر غن ّ‬
‫‪ , )Max Warburg‬مع مساعدة اشتراك ّ‬
‫النفوذ اسمه أليكساندر هيلفاند (‪ , )Alexander Helphand‬و‬
‫اسمه المستعار بارفوس (‪ . )Parvus‬عندما ترك تروتسكي نيويورك‬
‫صة به ‪ ( .‬المرجع‬
‫ي مع حاشية من ‪ 275‬ثور ّ‬
‫ي خا ّ‬
‫بجواز أمريك ّ‬
‫سابق ‪ ,‬صفحة ‪) 77 -76‬‬
‫ال ّ‬
‫•يعقوب سكيف (‪ , )Jacob Schiff‬ال ّ‬
‫ول في كوهن ‪ ,‬ليوب‬
‫شريك ال ّ‬
‫خ ماكس واربرج ‪ ,‬فيلكس (‬
‫و شركاه (‪ )Kuhn, Leob & Co‬و حما أ ٍ‬
‫ضا في تمويل ليون تروتسكي (‪. )Leon Trotsky‬‬
‫‪ , )Felix‬ساعد أي ً‬
‫طبقا ً لصحيفة نيويورك المريكية في ‪ 3‬شباط ‪ : 1949 ,‬اليوم تم‬

‫ن الرجل‬
‫التقدير من حفيد يعقوب ‪ ,‬جون سكيف (‪ , )John Schiff‬بأ ّ‬
‫ي للبلشفيّة في‬
‫الكهل قد أغرق ‪ 20,000,000‬دولر للنتصار النّهائ ّ‬
‫سابق ‪ ,‬صفحة ‪) 78 -77‬‬
‫روسيا ‪ ( .‬المرجع ال ّ‬
‫•أرسين دي جوليفيتتش (‪ , )Arsene de Goulevitch‬جنرال‬
‫م ‪ ,‬كتب في كتابه‬
‫ي مه ّ‬
‫روس ّ‬
‫" القيصريّة و الثّورة " (‪: )Czarism and the Revolution‬‬
‫ولون الّرئيسيون للثورة ‪ ,‬على أية حال ‪ ,‬ول واحد‬
‫‪ o‬لك يكن المم ّ‬
‫ّ‬
‫من المليونيرات الّروس الغريبي الطوار أو قاطعي الطريق‬
‫ي أصل ً من الدّوائر‬
‫المسلّحين التابعين للينين ‪ .‬جاء المال الحقيق ّ‬
‫البريطانيّة و المريكيّة و التي أعارت و لفترة طويلة الدعم الكامل‬
‫م الملعوب من قبل‬
‫لسباب الثّورة الّروسيّة ‪ . . . .‬الدّور المه ّ‬
‫ي في‬
‫يعقوب سكيف (‪ )Jacob Schiff‬المصرفي المريكي الغن ّ‬
‫ً‬
‫أحداث روسيا ‪ ,‬مع ذلك حتّى الن لم يتم الكشف عنه إل جزئي ّا ‪ ,‬لم‬
‫سابق ‪ ,‬صفحة ‪)78‬‬
‫يعد سّرا ً بعد الن ‪ ( .‬المرجع ال ّ‬
‫•الجنرال أليكساندر نيتشفولودوف (‪)Alexander Nechvolodov‬‬
‫ست َ ْ‬
‫هد من قبل دي جوليفيتتش‬
‫ش َ‬
‫يُ ْ‬
‫(‪ )de Goulevitch‬يقول أنه ‪:‬‬
‫ن الثّورة في‬
‫‪ " o‬في نيسان ‪ , 1917‬أعلن يعقوب سكيف علني ً‬
‫ةأ ّ‬
‫روسيا قد نجحت بفضل دعمه المالي"‬
‫•مشاركة سكيف في الثّورة البلشفيّة كانت معروفة جيّدًا بين‬
‫مخابرات التحالف في ذاك الوقت ‪ .‬يبيّن الدّليل الحديث بأن تمويل‬
‫ي بجهود مصرفيّين دوليّين ‪ ,‬و التي بالضافة‬
‫البلشفيين قد ت ُ ُ‬
‫ول ِّ َ‬
‫منت مصالح مورجان و روكفلر (‬
‫لعصبة سكيف – واربرج ‪ ,‬تض ّ‬
‫ّ‬
‫‪ . )Morgan and Rockefeller‬تظهر الوثائق بأن منظمة مورجن (‬
‫‪ )Morgan‬وضعت على الق ّ‬
‫ل ‪ 1‬مليون ‪ $‬في صندوق الثّورة‬
‫الحمراء ‪ .‬كان صّراف هذه العتمادات في بيتروجراد (‪)Petrograd‬‬
‫‪ ,‬حيث بدأت الثّورة ‪ ,‬اللّورد ألفريد ميلنر (‪ , )Alfred Milner‬رأس‬
‫ت عن‬
‫سّريّة (‪ )Round Table‬التي دُ ِ‬
‫م ْ‬
‫جماعة المائدة المستديرة ال ّ‬
‫ع َ‬
‫طريق اللورد روتشيلد (‪ . )Rothschild‬يكشف دي جوليفيتتش (‪De‬‬
‫‪ )Goulevitch‬أن ‪:‬‬
‫ُ‬
‫ن ما يزيد عن ‪ 21‬مليون روبلً‬
‫صة أخبرت بأ ّ‬
‫‪ o‬في المقابلت الخا ّ‬
‫ف َ‬
‫ت من قبل اللّورد ميلنر (‪ )Milner‬في تمويل الثّورة الّروسيّة ‪.‬‬
‫أُن ْ ِ‬
‫ق ْ‬
‫سابق ‪ ,‬صفحة ‪) 80 -79‬‬
‫( المرجع ال ّ‬
‫سسة جامعة‬
‫•الستاذ أنطوني سوتن (‪ )Antony Sutton‬من مؤ ّ‬
‫ّ‬
‫ستانفورد (‪ ) Stanford University's Hoover Institution‬علق‬
‫سلم ‪ ,‬الذي باستخدام وثائق وزارة‬
‫على الحرب ‪ ,‬الثّورة و ال ّ‬
‫ً‬
‫الخارجيّة الّرسميّة في الغالب ‪ ,‬يظهر بشكل جازم بأن عملي ّا كل‬
‫صل من الغرب ‪ .‬ليست مبالغة أبداً‬
‫شيء امتلكه السوفييت قد ُ‬
‫ح ّ‬
‫القول بأن يو ‪ .‬إس ‪ .‬إس ‪ .‬آر ‪ ) U.S.S.R( .‬التحاد السوفييتي هو‬
‫من صنع الوليات المتّحدة المريكيّة ‪.‬‬
‫بدأ الماسونيون والطبقة المستنيرة بوضع جهاز لمؤسسة الحكومة‬

‫العالمية الواحدة‬
‫‪ 1‬مجلس العلقات الخارجية‬
‫(‪: )The Council on Foreign Relations‬‬
‫ن أحد السباب الرئيسية لعمل‬
‫• يصّرح آبراهام (‪ )Abraham‬بأ ّ‬
‫خلق الحرب العالمية الولى ‪ ,‬كان لوضع‬
‫الطبقة المستنيرة سرا ً ل َ‬
‫حكومة عالمية للسيطرة على موارد العالم ‪ .‬الهدف المزعوم هو‬
‫السلم ‪ .‬الستاذ كارول كيجلي (‪ ، )Carroll Quigley‬أستاذ كلينتن‬
‫الشخصي في جامعة جورج تاون ‪ ،‬في كتابه " المأساة والمل "‬
‫(‪( )Tragedy and Hope‬ماكميلن ‪ ،‬نيويورك ‪(( )1966 ،‬‬
‫ن المائدة المستدير‬
‫‪ ))MacMillan, New York, 1966‬يخبرنا بأ ّ‬
‫ّ‬
‫خلِقت لروثشيلد (‪ ، )Rothschild‬و برئاسة اللورد ميلنر‬
‫السريّة قد ُ‬
‫(‪ ، )Milner‬و باستعمال أموال سيسيل رود (‪( . )Cecil Rhode‬هل‬
‫خلِقت و أن طالب رودز الفائز‬
‫هي صدفة أن تكون منحة رودز قد ُ‬
‫شح وإنتخب رئيساً‬
‫للمنحة ‪ ،‬بيل كلينتن (‪ ، )Bill Clinton‬قد ُر ّ‬
‫للوليات المتحدة المريكية ؟ ) عملت المائدة المستديرة سرا ً على‬
‫أعلى المستويات في الحكومة البريطانية ‪ ،‬حيث أثّرت على سياسة‬
‫خلها وتصّرفها في الحرب العالمية الولى ‪.‬‬
‫انجلترا الخارجية في تد ّ‬
‫• البروفسور كيجلي يخبرنا بأنّه في نيويورك ‪ ،‬كانت مجموعة‬
‫المائدة المستديرة معروفة باسم مجلس العلقات الخارجية (سي‬
‫إف آر) (‪( . ))Council on Foreign Relations )CFR‬كيجلي ‪,‬‬
‫صفحة ‪ , )951‬بالستناد إلى كيجلي ‪ ،‬السللت المالية الكثر أهمية‬
‫في أمريكا بعد الحرب العالمية الولى كانت (بالضافة إلى مورغن)‬
‫عائلة روكيفيلر (‪ )Rockefeller‬؛ كون (‪ ، )Kuhn‬لويب و شركائه (‬
‫‪ )Loeb & Company‬؛ ديلون ريد (‪ )Dillon Read‬و شركائه و‬
‫الخوة براون (‪ ، )Brown‬هاريمن (‪( . )Harriman‬كيجلي ‪ ,‬صفحة‬
‫من مؤسسو مجلس العلقات الخارجية (‪ )CFR‬أولئك‬
‫‪ . )529‬يتض ّ‬
‫ً‬
‫ولوا الثورة البلشفية ‪ .‬أصبح هذا المجلس معروفا ب‬
‫الذين م ّ‬
‫"المؤسسة " (‪,, ) The Establishment‬‬
‫"الحكومة المخفية" (‪)the invisible government‬‬
‫و "وزارة خارجية روكيفيلير" (‪) the Rockefeller foreign office‬‬
‫دعا القديس ميشيل (‪ )St. Michael‬ديفيد روكيفيلير الرجل الذي‬
‫يخفي القناع الذي يحكم الوليات المتّحدة المريكية ‪.‬‬
‫ن سيطرة هذا المجلس على وزارة الخارجية المريكية موجودة‬
‫•إ ّ‬
‫في منشورات وزارة الخارجية ‪ , 2349‬التقرير المكتوب إلى‬
‫الرئيس عن نتائج مؤتمر سان فرانسيسكو ‪ .‬هو تقرير وزير‬
‫الخارجية إلى الرئيس على نتائج مؤتمر سان فرانسيسكو ‪ .‬هذا‬
‫التقرير من الوزير إدوارد آر ‪ .‬ستيتينيوس (‪Edward R.‬‬
‫‪)Stettinius‬‬
‫(( من مجلس العلقات الخارجية ‪ ))CFR -‬إلى الّرئيس ترومن (‬

‫‪ . )Truman‬تصّرح هذه الوثيقة بتلك المشاكل الجديدة بعد أن‬
‫صة للتعامل معهم ‪ .‬و كنتيجة لذلك ‪ ،‬تم‬
‫تطلّبت الحرب لجنة خا ّ‬
‫تشكيل لجنة للنظر في المشاكل ما بعد الحرب مع موظفين كبار‬
‫في وزارة الخارجية ( الكل كانوا أعضاءً في ال سي إف آر ما عدا‬
‫واحد ) بمساعدة موظّفي بحث كانوا يعملون سابقا لدى ال " سي‬
‫إف آر " ‪ ,‬و لكنهم أصبحوا الن جزءا ً من وزارة الخارجية كقسم‬
‫صة ‪ .‬بعد بيرل هاربر (‪ ، )Pearl Harbor‬لجنة مشاكل‬
‫البحاث الخا ّ‬
‫ما بعد الحرب أصبحت لجنة إستشارية على السياسات الخارجية ما‬
‫بعد الحرب ‪( .‬انظر أيضا ً كتيّب ال سي‪ .‬إف‪ .‬آر ‪.‬‬
‫(‪ " ، )C.F.R.'s booklet‬سجلت عشرين سنة " (‪A Record of‬‬
‫‪( ) Twenty Years( ، 1921 - 1947‬صفحة ‪. ) 96 – 95 ,‬‬
‫ممت المم المتّحدة ‪ .‬الرض في‬
‫• هذه هي المجموعة التي ص ّ‬
‫مانهاتن ‪ ،‬نيويورك حيث مبنى المم المتّحدة الن ‪ ,‬قد تم التيّرع بها‬
‫من قبل عائلة روكيفيلير‬
‫(‪cf. P. Collier and D. Horowitz, The Rockefellers An‬‬
‫‪American Dynasty, Holt, Rinehart Winston, 1976, pp.‬‬
‫‪.)246-247‬‬
‫• تشير صحيفة كريستيان ساينس مونيتور (‪The Christian‬‬
‫وة الخارقة للمجلس (‪ )CFR‬أثناء‬
‫‪ )Science Monitor‬إلى الق ّ‬
‫ت الخيرة (قبل التولّي الثاني لريغن) ‪ " :‬تقريبا نصف‬
‫الدارات الس ّ‬
‫أعضاء المجلس تم استدعاؤهم لقتراح الوظائف الحكومية الرسمية‬
‫أو للعمل كمستشارين بين الحين و الخر " ‪ .‬السياسات التي‬
‫وجت من قبل المجلس في مجالت الدفاع والعلقات الدولية‬
‫ُر ّ‬
‫أصبحت ‪ ،‬بالنتظام الذي يتحدّى قوانين الصدفة ‪ ،‬السياسات‬
‫الرسمية لحكومة الوليات المتحدة المريكية ‪( .‬آبراهام ‪ ,‬صفحة ‪94‬‬
‫– ‪. ) 95‬‬
‫• سيطر ال " سي إف آر " على وزارة خارجية الّرئيس كينيدي ‪،‬‬
‫وزارته ‪ ،‬وموظّفي وزير الخارجية دين راسك (‪. )Dean Rusk‬‬
‫أنتوني لوكاس (‪ )Anthony Lukas‬من صحيفة نيويورك تايمز ذكر ‪:‬‬
‫دت لمساعدة‬
‫" من السماء الولى الـ ‪ 82‬على القائمة التي إستع ّ‬
‫الّرئيس كينيدي ‪ ,‬وزارة خارجيته ‪ 63 ،‬منهم كانوا من أعضاء‬
‫المجلس ‪ .‬مّرة من المرات اشتكى كينيدي ‪ "" :‬أودّ أن آخذ بعض‬
‫الوجوه الجديدة هنا ‪ ،‬و لكن ك ّ‬
‫ل ما أجده هو نفس السماء القديمة‬
‫"" (‪James W. Wardner, The Planned Destruction of‬‬
‫‪America, P.O. Box 163141, Altamonte Springs, Florida‬‬
‫‪)32716-3141; 407-865-9722 , p. 60‬‬
‫• عيّن الّرئيس نيكسن (‪ Nixon( 110‬أعضاء من ال " سي إف آر "‬
‫ليصبحوا أعلى موظّفين غير منتخبين في البلد ‪Wardner, op.( .‬‬
‫‪. )cit., p. 59‬‬
‫• عيّن الّرئيس كارتر (‪ )Carter‬أكثر من ‪ 70‬رجل من ال " سي إف‬
‫آر " وأكثر من ‪ 20‬من أعضاء المفوضيّة الثلثية (تي سي) (‬

‫‪ ))Trilateral Commission )TC‬إلى أعلى المراتب غير المنتخبة‬
‫في الحكومة ‪. )Wardner, op. cit., p. 58( .‬‬
‫• الّرئيس ريغن (‪ )Reagan‬عيّن أكثر من ‪ 80‬شخص في إدارته و‬
‫الذين كانوا من أعضاء مجلس العلقات الخارجية ‪ ،‬المفوضيّة‬
‫الثلثية ‪ ،‬أو كلهما ‪ .‬لحظوا خليفته و صديقه ‪ ،‬جورج بوش (‬
‫‪ )George Bush‬من أعضاء المفوضيّة الثلثية ‪ .‬عيّن ريغن في‬
‫المراكز العلى في الحكومة ‪ 64 :‬عضو من ال " سي إف آر " ‪6 ،‬‬
‫أعضاء من المفوضيّة الثلثية ‪ 6 ،‬من الثنين معا ً ‪ ،‬و ‪ 5‬أعضاء‬
‫سابقين من المفوضيّة الثلثية ‪.‬‬
‫(‪. ).Wardner, op. cit., p. 56‬‬
‫ً‬
‫• أغلب موظفي وزارة الّرئيس كلينتن الوائل كانوا أيضا من‬
‫أعضاء ال " سي إف آر " و من ضمنهم وزيرة الخارجية ‪ ،‬وكيل‬
‫وزارة الخارجية ‪ ،‬وزير الدفاع ‪ ،‬مستشار المن القومي ‪ ،‬نائب‬
‫مستشار المن القومي ‪ ،‬مدير وكالة الستخبارات المركزية ‪ ،‬رئيس‬
‫اللجنة الستشارية للستخبارات الجنبية ‪ ،‬وزير المالية ‪ ،‬نائب وزير‬
‫المالية ‪ ،‬وزير الصحة والخدمات النسانية ‪ ،‬وزير السكان والتنمية‬
‫المدنيّة ‪ ،‬وزير الداخلية ‪ ،‬وكيل وزارة الشؤون السياسية ‪ ،‬مساعد‬
‫سق‬
‫وزير الخارجية للعلقات الشرق آسيوية و المحيط الهادي ‪ ،‬من ّ‬
‫المساعدات إلى كومنولث الدول المستقلة ‪ ،‬نائب الرئيس ‪ ،‬مدير‬
‫الدارة و الموازنة ‪ ،‬رئيس اللجنة ‪ ،‬مجلس المستشارين‬
‫القتصاديين ‪ ،‬السفيرة المريكية إلى المم المتّحدة (مادلين‬
‫اولبرايت (‪ )Madeleine Albright‬التي كانت مسؤولة عن السياسة‬
‫الخارجية أثناء تولّي كارتر للرئاسة وكانت مدير المجلس الطلسي‬
‫لترويج الحكومة العالمية ‪ ،‬وزيرة خارجية كلينتن سابقا ً ) ‪( .‬‬
‫‪. ).Wardner, op. cit., pp. 51-52‬‬
‫• الدّكتور جيمس دبليو ‪ .‬واردنر (‪ )James W. Wardner‬في كتابه‬
‫الموثّق توثيقا جيدا ً ‪ ,‬يذكر التالي ‪:‬‬
‫‪ o‬وزراء المالية ال ‪ 18‬منذ عام ‪ 12 ، 1921‬منهم كانوا من أعضاء‬
‫ال سي إف آر (‪. )CFR‬‬
‫‪ o‬وزراء الخارجية ال ‪ 12 ، 16‬منهم كانوا من أعضاء ال " سي إف‬
‫آر (‪( " )CFR‬أربعة منهم كانوا رؤساء لمؤسسة روكيفيلير (‬
‫‪. ) )Rockefeller‬‬
‫‪ o‬وزارة الدّفاع ‪ ،‬التي بدأت في عام ‪ ، 1947‬لديها ‪ 15‬وزير ؛ تسعة‬
‫كانوا من ال (‪. )CFR‬‬
‫ً‬
‫‪ o‬وكالة الستخبارات المركزية ‪ ،‬بدأت أيضا في عام ‪ ، 1947‬مّر‬
‫عليها ‪ 11‬مدير سبعة كانوا من ال (‪. ) CFR‬‬
‫‪ o 6‬من ‪ 7‬مدراء في المنطقة الغربية كانوا من ال (‪. )CFR‬‬
‫‪o‬ك ّ‬
‫ل قائد أعلى لقوات الحلفاء في أوروبا كان من ال (‪. ) CFR‬‬
‫‪o‬ك ّ‬
‫ل سفير أمريكي إلى منظمة حلف شمال الطلسي كان من ال‬
‫(‪. )CFR‬‬
‫ن المواقع الرئيسية الربعة في ك ّ‬
‫ل إدارة ‪ ,‬جمهورية أو‬
‫‪o‬إ ّ‬

‫غل بشكل دوري بأعضاء مجلس العلقات الخارجية‬
‫ديمقراطية ‪ ،‬تُش َ‬
‫ال (‪: ) CFR‬‬
‫مستشار المن القومي‬
‫وزير الخارجية‬
‫وزير الدفاع‬
‫وزير المالية‬
‫‪ o‬هنالك زيادة في أعداد أعضاء ال (‪ )CFR‬في السلطة التشريعية‬
‫للحكومة‪ .‬بات شرويدر‬
‫(‪ ، ))Pat Schroeder )D-CO‬كريستوفر دود (‪Christopher Dodd‬‬
‫‪ ، )))D-CT‬نيوت غنغريش (‪ ، ))Newt Gingrich )R-GA‬وارن‬
‫رودمان (‪ ، ))Warren Rudman )R-NH‬بوب جراهام (‪Bob‬‬
‫‪ ، ))Graham )D-FL‬توماس فولي (‪, ))Thomas Foley )D- WA‬‬
‫تشارلز روب (‪ ، ))Charles Robb )D-VA‬جون دي ‪ .‬روكيفيلير‪،‬‬
‫الّرابع (‪ , ))John D. Rockefeller, IV )D-WV‬هؤلء جميع العضاء‬
‫‪.‬‬
‫‪ )D– )Democratic‬ديمقراطي‬
‫‪ )R – )Republican‬جمهوري‬
‫الرمز الثاني ‪ ,‬رمز الولية‬
‫‪ o‬جورج بوش كان عنده ‪ 387‬من أعضاء ال " سي إف آر " في‬
‫إدارته‪ .‬رونالد ريغن كان عنده ‪. 313‬‬
‫عما من‬
‫ول و دُ ِ‬
‫‪o‬إ ّ‬
‫ن فريق كلينتن (‪ )Clinton‬وغور (‪ )Gore‬قد ُ‬
‫م ّ‬
‫ً‬
‫قبل هذا المجلس أيضا‪ .‬كلينتن عضو مجلس العلقات الخارجية‬
‫والمفوضيّة الثلثية‪.‬‬
‫ً‬
‫‪ o‬بيروت (‪ ، )Perot‬الدخيل في انتخابات ‪ ، 1992‬جمع أناسا من‬
‫هذا المجلس لدارة حملته ‪.‬‬
‫‪ o‬مجموع أعضاء مجلس العلقات الخارجية ابتداء من ديسمبر‪/‬‬
‫كانون الول ‪ 1992‬كان ‪ 2905‬عضو ‪.‬‬
‫ن هدف مجلس العلقات الخارجية ووزارة الخارجية المدارة من‬
‫•إ ّ‬
‫قبلهم هو أن ينزع سلح العالم بأكمله بما فيها أمريكا ‪ ,‬وترك‬
‫ِ‬
‫ّ‬
‫وات المسلحة للمم المتّحدة تلك القوات التي دُعيت‬
‫إحتكار الق ّ‬
‫قوات المم المتّحدة لحفظ السلم ‪( .‬واردنر ‪ ,‬صفحة ‪( – ) 68 – 67‬‬
‫‪. )Wardner, op. cit., pp. 67-68‬‬
‫• في كتابه المذهل " العلم الكثر سّرية " (‪The Most Secret‬‬
‫‪ ، )Science‬صّرح عقيد القوة الجوية المتقاعد آرتشيبالد روبرتس (‬
‫ول‬
‫‪ )Archibald Roberts‬بالتالي ‪ " :‬تحت هذه الخطّة ‪ ،‬ستم ّ‬
‫ود قوى المم المتّحدة الستبدادية بالرجال و‬
‫الوليات المتحدة و تز ّ‬
‫ً‬
‫المعدّات ‪( ".‬واردنر ‪ ،‬صفحة ‪ . ) 68‬طبقا لمجلس العلقات الخارجية‬
‫ووكالته ‪ ،‬وزارة الخارجية المريكية ‪ ،‬حتى الوليات المتّحدة لن‬
‫يكون عندها السلطة لتحدّي قوة سلم المم المتّحدة ‪ .‬ولذلك ‪،‬‬
‫العقيد روبيرتس يستمّر ‪ " :‬فداحة هذه الفتنة غير مفهومة تقريباً‬
‫‪ --‬كما فشل الشعب المريكي في الحتجاج على البطال الجرامي‬

‫للدستور المريكي ‪ .‬كجندي أمريكي واحد ‪ ،‬أستاء بشكل مرير من‬
‫تسليمي إلى المنظمة التي تنفي و تُبطِل وجود الدستور الذي‬
‫أقسمت على احترامه ‪ ( ".‬صفحة ‪ ، 133‬اقتبس من واردنر ‪ ،‬صفحة‬
‫‪. )p. 133, quoted in Wardner, op. cit, p. 68( )68‬‬
‫• بينما كل التقارير العلمية تناقش ك ّ‬
‫ل شيء آخر ماعدا مجلس‬
‫العلقات الخارجية وأهدافه ‪ .‬هذا لنه ‪ ،‬و طبقا ً لتقرير ‪ 1987‬لل (‬
‫‪ )CFR‬نفسه ‪ 262 ،‬من أعضائه " صحفيون ‪ ،‬مراسلون ‪ ،‬ومدراء‬
‫اتصالت تنفيذيون ‪( ".‬واردنر ‪ ,‬صفحة ‪. ) 70‬‬
‫‪ o‬الطبقة المستنيرة (‪ ، )Illuminati‬من خلل ال (‪ ، )CFR‬قد‬
‫نشروا نفوذهم إلى المناطق الحيوية الخرى من المجتمع المريكي‬
‫‪ .‬أعضاؤهم ركضوا أو يركضون لدارة ال‪ :‬إن بي سي (‪ ، )NBC‬سي‬
‫بي إس (‪ ، )CBS‬أي بي سي (‪ ، )ABC‬النيويورك تايمز (‪New York‬‬
‫‪ ، )Times‬الواشنطن بوست (‪ ، )Washington Post‬لوس أنجيلس‬
‫تايمز (‪ ، )Los Angeles Times‬شيكاغو سان (‪ ، )Chicago Sun‬دو‬
‫مونيس ريجيستر (‪ ، )Des Moines Register‬صحيفة الوول‬
‫ستريت‬
‫(‪ ، )Wall Street Journal‬تايم (‪ ، )Time‬ليف (‪ ، )Life‬نيوزويك (‬
‫‪ ، )Newsweek‬فورتشن (‪ ، )Fortune‬بيزنيس ويك (‪Business‬‬
‫‪. )Week‬‬
‫مدين المشهورين الذين كانوا أو ل‬
‫معت َ َ‬
‫‪ o‬هنا قائمة المراسلين و ال ُ‬
‫يزالون أعضاءً في مجلس العلقات الخارجية (‪: )CFR‬‬
‫سي بي إس (‪ : )CBS‬بيل مويرز (‪ ، )Bill Moyers‬ويليام بالي (‬
‫‪ ، )William Paley‬دان راذر (‪ ، )Dan Rather‬هاري ريسونر (‬
‫‪. )Harry Reasoner‬‬
‫إن بي سي (‪ : )NBC‬توم بروكاو (‪ ، )Tom Brokaw‬جون‬
‫تشانسلر (‪ ، )John Chancellor‬مارفن كالب (‪، )Marvin Kalb‬‬
‫إرفينغ آر ‪ .‬ليفاين (‪. )Irving R. Levine‬‬
‫أي بي سي (‪ : )ABC‬ديفيد برينكلي (‪ ، )David Brinkley‬تيد‬
‫كوبيل (‪ , )Ted Koppel‬دايان سوير (‪ ، )Diane Sawyer‬جون‬
‫سكالي (‪ ، )John Scali‬باربارة والترز (‪. )Barbara Walters‬‬
‫سي إن إن (‪ : )CNN‬دانييل سكور (‪. )Daniel♣ Schorr‬‬
‫بي بي إس (‪ : )PBS‬هودينغ كارتر الثّالث (‪، )Hodding Carter III‬‬
‫جيم ليهرر (‪ ، )Jim Lehrer‬روبرت مكنيل (‪. )Robert McNeil‬‬
‫( القائمة مستندة على جيمس واردنر ‪ ،‬الدمار المخطّط لمريكا ‪,‬‬
‫(‪ ) Planned Destruction of America‬صفحة ‪. )143‬‬
‫‪ o‬هذه هي مؤامرة الصمت بين أجهزة العلم لبقاء الشعب‬
‫المريكي في الظلم حول خطّة ال (‪ )CFR‬لتخريب الدستور‬
‫المريكي ولخلق حكومة عالمية واحدة دكتاتورية بزعامة المسيح‬
‫الدجال القادم ‪ .‬في بيانه الفتتاحي إلى إجتماع بيلدربرجر (‬
‫منت تصريحات ديفيد‬
‫‪ )Bilderberger‬السّري في ألمانيا ‪ , 1991‬تض ّ‬

‫روكفيلر (‪ )David Rockefeller‬الشكر‪ (( :‬نحن ممتنون إلى‬
‫الواشنطن بوست ‪ ،‬النيويورك تايمز ‪ ،‬مجلة التايم ‪ ،‬ومنشورات‬
‫عظيمة أخرى و التي حضر مدراؤها اجتماعاتنا ‪ ,‬واحترموا وعودهم‬
‫حذر [الصمت] لربعين سنة تقريبا ً ‪ . . . .‬كان من المستحيل‬
‫من ال َ‬
‫ور خطّتنا للعالم إذا كنّا خاضعين للضواء اللمعة للدعاية‬
‫لنا أن نط ّ‬
‫والعلن خلل كل تلك السنوات ‪( ".‬لري آبراهام (‪Larry‬‬
‫‪ ، )Abraham‬التقرير المطّلع (‪ ، )Insider Report‬يناير‪ /‬كانون‬
‫الثّاني ‪ , 1992‬صفحة ‪ )2‬بعبارات أخرى ‪ ،‬نجاح المؤامرة لبدء‬
‫الحكومة العالمية الواحدة تحت حكم المسيح الدجال تح ّ‬
‫قق بسبب‬
‫ً‬
‫تعاون القطاع العلمي ‪ .‬متى وصل المسيح الدجال أخيرا على‬
‫ن العلميين سيكونون معنا و‬
‫المشهد العالمي ‪ ،‬أل تعتقدون بأ ّ‬
‫على جانبنا ‪ ،‬جانب الحّرية ؟ ))‬
‫ودي رموز من رموز الماسؤنية وهيا ايضا مرسومة علي الدولر‬
‫المريكي ‪ ,‬ليوضح مدي تغلغل الماسونية في العالم ‪ ,‬واقترابها من‬
‫تشكيل الحكومة العالمية الجديدة بوقود امريكي خفي ‪NEW‬‬
‫‪: WORLD ORDER‬‬
‫ياسر‬

Sign up to vote on this title
UsefulNot useful