‫باسم الشعب‬

‫المحكمة الدستورية العليا‬
‫بالجلسة المنعقدة يوم السبت‪ ،‬الخامس والعشرون منن منايو سننة ‪3102‬م‪،‬‬
‫الموافق الخامس عشر من رجب سنة ‪ 0424‬هن ‪.‬‬
‫برئاسة السيد المستشار ‪ /‬ماهننر البحننيرى‬

‫رئيس المحكمة‬

‫وعضوووية السننادة المستشننارين ل عنندلد محمننود مناننور وعبنندالوهاب عبنندالرازق‬
‫والنندوتور‪ /‬حن نند علنند جبننالد ومحمنند عبنندالعزيز الشننناوى ومنناهر سننامد يوس ن‬
‫وسعيد مرعد عمرو‬

‫نواب رئيس المحكمة‬

‫وحضور السيد المستشار الدوتور ‪ /‬حمدان حسن فهمد رئيس هيئة المفوضين‬
‫وحضور السيد ‪ /‬ناار إمام محمد‬

‫أمين السر‬

‫أصدرت القرار اآلتى‬
‫فننند الطلنننب المقيننند بجننندول المحومنننة الدسنننتورية العلينننا بنننر م ‪ 2‬لسننننة ‪23‬‬
‫ضائية " ر ابة سابقة " ‪.‬‬
‫اإلجــــراءات‬
‫ــــــــــ‬
‫بتنناريا الرابننر عشننر مننن إبريننل سنننة ‪ ،3102‬ورد إلنند المحومننة الدسننتورية‬
‫العليا وتاب السيد الدوتور رئيس مجلس الشورى ر نم ‪ 434‬المنرر ‪3102/4/00‬‬

‫مرفقًا به مشنرو نانون مجلنس الننواب‪ ،‬والنىى يطلنب فينه عنرر مشنرو القنانون‬
‫المرفق علد المحومة الدستورية العليا إعماالً لحوم المادة (‪ )011‬من الدستور ‪.‬‬
‫تقرير برأيها ‪.‬‬
‫ًا‬
‫وبعد تحضير الطلب؛ أودعت هيئة الم وضين‬

‫ونُظر الطلب علد الوجنه المبنين بمحضنر الجلسنة‪ ،‬و نررت المحومنة إاندار‬

‫القرار فيه بجلسة اليوم ‪.‬‬

‫المحكمــــــــــــة‬
‫ــــــــــ‬
‫بعد االطال علد الدستور وعلد مشرو القانون المعرور‪ ،‬والمداولة ‪.‬‬

‫وحينننن إن المنننادة (‪ )011‬منننن الدسنننتور الانننادر فننند ‪ 33‬ديسنننمبر سننننة‬
‫‪ 3103‬تنننع علنند أن " يعننرر رئننيس الجمهوريننة أو مجلننس الن نواب مشننروعات‬
‫القنننوانين المنظمنننة لمباشنننرة الحقنننوق السياسنننية ولالنتخابنننات الرئاسنننية والتشنننريعية‬
‫والمحليننة علنند المحومننة الدسننتورية العليننا بننل إانندارها‪ ،‬لتقريننر منندى مطابقتهننا‬
‫للدسننتور ‪ .‬وتانندر رارهننا فنند هننىا الشننون خننالل خمسننة وأربعننين يوم ناً مننن تنناريا‬
‫عرر األمر عليها؛ واال ُعد عدم إادارها للقرار إجازة للناوع المقترحة‪.‬‬

‫فإىا ررت المحومة عدم مطابقة نع أو أوثنر ألحونام الدسنتور‪ ،‬وجنب إعمنال‬
‫مقتضد رارها‪.‬‬

‫وال تخضر القوانين المشار إليها فد ال قرة األولند للر ابنة الالحقنة المنانوع‬

‫عليها فد المادة (‪ )013‬من الدستور "‪.‬‬
‫وحين إن ضاء هىه المحومنة ند جنرى علند أن الننع المتقندم حندد الجهنات‬
‫التنند يحننق لهننا عننرر مشننروعات الق نوانين المنظمننة لمباشننرة الحقننوق السياسننية‬
‫ولالنتخابات الرئاسية والتشريعية والمحلية علند المحومنة الدسنتورية العلينا لعمنال‬
‫ر ابتهننا السننابقة فنند شننونها‪ ،‬وحاننرها فنند جهتننين اثنتننين همننا ل رئننيس الجمهوريننة‬
‫ومجلس النواب‪ ،‬ومن ثنم فإننه ونان يتعنين عنرر مشنرو القنانون المعنرور علند‬

‫نر ألن الدسننتور نند نننع فنند‬
‫هننىه المحومننة مننن إحنندى هنناتين الجهتننين‪ ،‬إال أنننه نظن ًا‬
‫المننادة (‪ )321‬منننه الننواردة فنند ال اننل الثالننن مننن البنناب الخننامس الننىى يحننوى‬
‫األحوام الختامية واالنتقالية علد أن " يتولد مجلس الشورى القائم بتشويله الحنالد‬

‫سلطة التشرير واملة من تاريا العمل بالدستور حتد انعقناد مجلنس الننواب الجديند‬
‫‪ " .......‬مما مرداه أن مجلنس الشنورى أانبل الجهنة التند تتنولد سنلطة التشنرير‬
‫واملننة خننالل ال تننرة االنتقاليننة التنند تقننر مننن تنناريا العمننل بالدسننتور وحتنند انتخنناب‬
‫مجلس النواب الجديد‪ ،‬فإن هىه المحومة تقرر بول الطلب الماثل ‪.‬‬
‫وحين إن هىه المحومة وهند باندد مراجعنة مشنرو القنانون المعنرور تروند‬
‫– وفقًننا لمننا جننرى عليننه ضننارها – أن ر ابتهننا السننابقة تق ن‬
‫‪3‬‬

‫عننند عننرر ناننوع‬

‫المشننرو المعننرور علنند الدسننتور للتوونند مننن مطابقتهننا ألحوامننه‪ ،‬ومننن ثننم فإنننه‬
‫يخرج عن نطاق هىه الر ابة ما يلد ل‬

‫‪0‬ن‬

‫مراجعة الاياغة القانونية للمشرو ‪.‬‬

‫‪3‬ن‬

‫النظننر فنند أى تنننا ر بننين ناننوع مشننرو القننانون بعضننها مننر بعننر أو‬
‫تعارضننها مننر أيننة ناننوع انونيننة أخننرى‪ ،‬مننا لننم يننرق هننىا التنننا ر إلنند‬

‫مخال ة دستورية ‪.‬‬
‫‪2‬ن‬

‫تقريننر منندى مالءمننة بعننر األحوننام التنند حواهننا المشننرو باعتبننار أن ىل ن‬
‫األمر يدخل فد نطاق السلطة التقديرية للمشر ‪.‬‬
‫وحين إن م اد نع المادة (‪ )011‬من الدستور السال ة البيان – أن نطناق‬

‫" الر ابة السابقة " التند تتوالهنا المحومنة الدسنتورية العلينا ينحانر فند مشنروعات‬

‫القوانين المنظمة لمباشنرة الحقنوق السياسنية ‪ ،‬وتلن القنوانين المنظمنة لالنتخابنات‬
‫الرئاسية والتشريعية والمحلية‪ ،‬ومن ثم فإن أى نانوع تشنريعية ال تتعلنق مباشنرة‬
‫بهننىه المجنناالت ال تنندخل فنند نطنناق " الر ابننة السننابقة " علنند دسننتورية مشننروعات‬

‫وتبعنا‬
‫القوانين التد تمارسها هىه المحومة وفقًا لنع المادة (‪ )011‬منن الدسنتور‪ً ،‬‬

‫لنىل ؛ فنإن المنواد منن (‪ )32‬إلند (‪ )40‬منن المشنرو المعنرور تخنرج عنن نطنناق‬
‫الر ابة السابقة التد تتوالهنا المحومنة الدسنتورية العلينا‪ ،‬بنالرغم منن إدراجهنا ضنمن‬

‫نانننوع مشنننرو القنننانون المعنننرور‪ ،‬باعتبنننار أنهنننا تتعلنننق بعضنننوية المجلنننس‬
‫وواجبننات العضننو‪ ،‬وحقو ننه الماليننة والعينيننة‪ ،‬والالئحننة الخااننة بشننئون العنناملين‬
‫بننالمجلس‪ ،‬وغيرهننا مننن األمننور التنند تتاننل بشننئون المجلننس الماليننة والداريننة وال‬
‫تتعلننق بتنظننيم االنتخابننات التشننريعية؛ ومننن ثننم يتعننين التقريننر بعنندم بننول الطلننب‬

‫الماثل فد شون هىه الناوع ‪.‬‬
‫وحين إنه بمراجعة مشرو القانون الماثل‪ ،‬فقد استبان للمحومة ما يلدل‬
‫أوالً ل نات المادة (‪ )0‬من المشرو علند أن " يشنول مجلنس الننواب منن (‪)344‬‬

‫عضوا ُينتخبون باال ت ار العننام السننرى المباشنر‪ ،‬علند‬
‫( خمسمائة وستة وأربعين )‬
‫ً‬
‫أن يوون نا هم علد األ ل من العمال وال الحين " ‪.‬‬
‫‪2‬‬

‫خاانا بانتخناب أول مجلنس ننواب‬
‫حومنا‬
‫ً‬
‫والنع علد النحو المتقدم يتضمن ً‬
‫فد ظل العمل بالدستور‪ ،‬وهو ما تقضد بنه ال قنرة األولند منن المنادة (‪ )332‬مننه‪،‬‬
‫التننند وردت ضنننمن األحونننام االنتقالينننة بال انننل الثالنننن منننن البننناب الخنننامس منننن‬
‫الدسننتور‪ ،‬والتنند ناننت فقرتهننا الثانيننة علنند أن يمثننل العمننال وال الحننون فنند أول‬
‫مجلس نواب بنسبة ال تقل عن خمسين بالمائة من عندد أعضنائه‪ ،‬أمنا الحونم العنام‬
‫المتعلق بتشويل المجلنس فقند ورد بنال قرة األولند منن المنادة (‪ )002‬منن الدسنتور‬
‫التنند ضننت بتشننويل مجلننس الننواب دون اشننتراط نسننبة التمثيننل المشننار إليهننا‪ ،‬ممننا‬
‫مرداه ار اشنتراط يند تمثينل العمنال وال الحنين النوارد بالشنطر األخينر منن المنادة‬
‫(‪ )0‬مننن المشننرو ‪ ،‬ووننىل الم نواد األخننرى منننه التنند ناننت علنند هننىا القينند‪ ،‬وهنند‬
‫المنننواد (‪ )30 ، 31 ، ، 01 ، 01 ، 2 ، 3‬علننند أول مجلنننس ننننواب ُينتخنننب بعننند‬
‫العمل بالدستور‪ ،‬ومن ثم يتعين ت سيرها علد النحو المتقدم ‪.‬‬

‫ثانيننا ل ناننت المننادة (‪ )2‬مننن المشننرو علنند أن " يوننون انتخنناب مجلننس الن نواب‬
‫ً‬
‫بوا ننر ثلثنند المقاعنند بنظننام القنوائم المللقننة‪ ،‬والثلننن افخننر بالنظننام ال ننردى‪ ،‬ويحننق‬
‫لألحزاب والمستقلين الترشل فد ول منهما‪." ........‬‬
‫خااننا يتعلننق باالنتخابننات التشننريعية‬
‫حومننا‬
‫ً‬
‫وهننىا النننع يتضننمن – وننىل – ً‬
‫التاليننة لتنناريا العمننل بالدسننتور‪ ،‬و نند جنناء تردين ًندا لنننع المننادة (‪ )320‬منننه حيننن‬
‫نات علد أن " توون االنتخابنات التشنريعية التالينة لتناريا العمنل بالدسنتور بوا نر‬

‫ثلثنند المقاعنند لنظننام القائمننة ‪ ،‬والثلننن للنظننام ال ننردى‪ ،‬ويحننق لألح نزاب والمسننتقلين‬
‫الترشل فد ول منهما "‪ ،‬أما الحوم العام فقد ورد فد المنادة (‪ )334‬مننه علند أن "‬

‫تجرى انتخابات مجلسد النواب والشورى والمجالس المحلية وفقًنا للنظنام ال نردى أو‬
‫نظام القوائم أو الجمر بينهما‪ ،‬أو بنوى نظنام انتخنابد يحندده القنانون "‪ ،‬ممنا منرداه‬
‫ار العمل بنالتنظيم النوارد بننع المنادة (‪ )2‬منن المشنرو ‪ ،‬والمشننار إلينه بنالمواد‬

‫(‪)33 ، 30 ، 31 ، 02 ، 01 ، 01 ، 03 ، 04 ، 03 ، 01 ، 1 ، 1 ، 4‬‬

‫‪4‬‬

‫علد انتخاب أول مجلس ٍ‬
‫تال لتاريا العمل بالدستور‪ ،‬ومن ثم يتعنين ت سنيرها علند‬
‫النحو المتقدم ‪.‬‬
‫ثالثًا ل نات ال قرة السادسة من المادة (‪ )2‬من المشرو علد أن " ويتحندد نطناق‬
‫وموونات ول دائرة من دوائر القوائم‪ ،‬أو دوائر ال ردى طبقًا للجداول المرفقة " ‪.‬‬

‫وحين إن المادة (‪ )002‬من الدستور تنع علد أن " يشول مجلس الننواب‬
‫مننن عنندد ال يقننل عننن ثالثمائننة وخمسننين عضن ًنوا‪ُ ،‬ينتخبننون بنناال ت ار العننام السننرى‬
‫المباشر ‪.‬‬
‫ويشترط فد المترشل لعضوية مجلس النواب أن يوون ‪........‬‬
‫ويبننين القننانون شننروط العضننوية األخننرى‪ ،‬ونظننام االنتخنناب‪ ،‬وتقسننيم النندوائر‬

‫االنتخابية بما يراعد التمثيل العادل للسوان والمحافظات " ‪.‬‬

‫وحين إن النع الدستورى المتقدم وضر ضابطين أساسنيين لتقسنيم الندوائر‬

‫االنتخابية هما التمثيل العادل للسوان والتمثيل العادل للمحافظات‪.‬‬

‫وحيننن إن التمثيننل العننادل للسننوان يعننند أن يمثننل النائننب فنند أيننة دائننرة مننن‬
‫النندوائر االنتخابيننة ىات العنندد مننن الننناخبين الننىى يمثلننه بننا د الن نواب فنند النندوائر‬
‫األخرى مما مرداه وجوب مراعاة التمثينل المتونافل للنناخبين فند المجنالس النيابينة‪،‬‬
‫وال يعند هىا المبدأ أن يوون التسناوى بنين أعنداد منن يمنثلهم النائنب فند ونل دائنرة‬

‫عملينا‪ ،‬وانمنا يو ند لتحقينق هنىا المبندأ‬
‫حسابيا مطلقًا‪ ،‬الستحالة تحقق ىلن‬
‫تساويا‬
‫ً‬
‫ً‬
‫ً‬
‫أن توون ال روق بين هىه األعنداد وبنين المتوسنط العنام ألعنداد منن يمنثلهم النائنب‬
‫علنند مسننتوى الدولننة فنند حنندود المعقننول‪ ،‬ومننا أن تقسننيم النندوائر يجننب أن ينضننبط‬

‫بحيننن يتناسننب وع ندد السننوان فنند وننل دائننرة مننن النندوائر التنند تقسننم إليهننا الننبالد‬
‫بمراعاة التجاور الجلرافد‪ ،‬وما يجب أال تُرسم الدوائر بطريقة تعس ية ودون مراعناة‬
‫للاالل العام ‪.‬‬

‫‪3‬‬

‫وما أن عدالة تمثينل المحافظنات تقتضند أن تمثنل ونل محافظنات الدولنة فند‬
‫مجلس النواب بار النظر عن عدد سوانها ‪.‬‬

‫وحينننن إننننه باسنننتعرار الجنننداول المرفقنننة بالمشنننرو المعنننرور؛ يتبنننين أن‬

‫توزيننر مقاعنند مجلننس الن نواب علنند المحافظننات نند شننابته بعننر الم ار ننات التنند‬
‫تتعارر مر مبندأ التمثينل المتونافل للنناخبين فند ونل منهنا‪ ،‬سنيما و ند اسنتبان منن‬

‫أساسننا لننىل التوزيننر‪،‬‬
‫األعمننال التحضننيرية للمشننرو المعننرور اتخنناى هننىا المبنندأ‬
‫ً‬
‫وأهم تل الم ار ات ما يلد ل‬
‫ناخبنا‪ ،‬و ُخانع لهنا‬
‫‪ -0‬محافظة المنيا؛ يبلغ عندد النناخبين بهنا ‪241‬ر‪101‬ر‪ً 3‬‬
‫مقعندا للقائمنة‪ ،‬وثمانينة لل نردى‪ ،‬بإجمنالد مقنداره أربعنة وعشنرون‬
‫ستة عشنر‬
‫ً‬
‫مقعدا‪ ،‬فد حين أن محافظة سوهاج التد يقل فيها عدد النناخبين عنن عنددهم‬
‫ً‬
‫مقعندا‬
‫ناخبنا‪ُ ،‬خانع لهنا عشنرون‬
‫ً‬
‫بمحافظة المنينا‪ ،‬إى يبلنغ ‪413‬ر‪222‬ر‪ً 3‬‬
‫مقعدا ‪.‬‬
‫للقائمة‪ ،‬وعشرة لل ردى‪ ،‬بإجمالد مقداره ثالثون‬
‫ً‬

‫ناخبنا‪ ،‬و ُخانع‬
‫‪ -3‬محافظة السوندرية؛ يبلغ عدد الناخبين بها ‪111‬ر‪241‬ر‪ً 2‬‬
‫مقعندا‪،‬‬
‫مقعندا للقائمنة‪ ،‬وعشنرة لل نردى‪ ،‬بإجمنالد مقنداره ثالثنون‬
‫لها عشنرون‬
‫ً‬
‫ً‬
‫فنند حننين أن محافظننة الشننر ية التنند يقتننرب فيهننا عنندد الننناخبين مننن عننددهم‬

‫ناخبنننا‪ُ ،‬خانننع لهنننا أربعنننة‬
‫بمحافظنننة السنننوندرية؛ إى يبلنننغ ‪230‬ر‪343‬ر‪ً 2‬‬
‫مقعندا للقائمنة‪ ،‬واثننا عشنر لل نردى‪ ،‬بإجمنالد مقنداره سنتة وثالثنون‬
‫وعشرون‬
‫ً‬
‫مقعدا ‪.‬‬
‫ً‬

‫ناخبنا‪ ،‬و ُخاننع‬
‫‪ -2‬محافظنة السنماعيلية؛ يبلنغ عنندد النناخبين بهنا ‪242‬ر‪ً 102‬‬
‫لها أربعة مقاعد للقائمة‪ ،‬ومقعدان لل ردى‪ ،‬بإجمنالد مقنداره سنتة مقاعند‪ ،‬فند‬
‫حين أن محافظة دمياط التد يقترب فيها عندد النناخبين منن عنددهم بمحافظنة‬

‫السماعيلية‪ ،‬إى يبلغ ‪112‬ر‪ُ ،141‬خاع لها ثمانية مقاعد للقائمة‪ ،‬وأربعنة‬
‫مقعدا ‪.‬‬
‫لل ردى‪ ،‬بإجمالد مقداره اثنا عشر‬
‫ً‬

‫‪4‬‬

‫ناخبننا‪ ،‬و ُخاننع لهننا‬
‫‪ -4‬محافظننة أس نوان؛ يبل نغ عنندد الننناخبين بهننا ‪141‬ر‪ً 113‬‬
‫مقعندا‪ ،‬فند‬
‫ثمانية مقاعد للقائمة‪ ،‬وأربعة لل نردى‪ ،‬بإجمنالد مقنداره اثننا عشنر‬
‫ً‬
‫حين أن محافظة األ ار التد يقترب فيها عدد الناخبين من عددهم بمحافظنة‬

‫ناخبا‪ُ ،‬خاع لها أربعة مقاعند للقائمنة‪ ،‬واثننان‬
‫أسوان‪ ،‬إى يبلغ ‪112‬ر‪ً 413‬‬
‫لل ردى‪ ،‬بإجمالد مقداره ستة مقاعد ‪.‬‬
‫وترتيبننا علنند مننا تقنندم؛ توننون ال قننرة السادسننة مننن المننادة (‪ )2‬مننن المشننرو‬
‫ً‬
‫والجداول المرفقة بنه مخال نة لحونم المنادة (‪ )002‬منن الدسنتور ‪ .‬بمنا يتعنين معنه‬
‫إعنادة النظنر فنند التوزينر‪ ،‬وزيننادة أو خ نر عندد المقاعنند المخاانة للمحافظننات‬
‫بما يردى إلد تحقيق التعادل المطلوب ‪.‬‬
‫ابعا ل نات المادة (‪ )1‬منن المشنرو المعنرور علند أن " تُقيند طلبنات الترشنيل‬
‫رً‬
‫ويتبنر فنند شننون تقنديمها الجنراءات التنند تحنددها اللجنننة العليننا لالنتخابننات‬
‫‪ُ .......‬‬
‫بقرار منها " ‪.‬‬

‫اللجننننة العلينننا‬

‫خاانننا بإشننن ار‬
‫حومنننا‬
‫ً‬
‫والنننع علننند النحنننو المتقننندم يتضنننمن ً‬
‫لالنتخابات علد أول انتخابات تشريعية تالية للعمل بالدستور؛ إعمناالً لحونم المنادة‬

‫(‪ )331‬مننننه‪ ،‬التننند وردت ضنننمن األحونننام االنتقالينننة بال انننل الثالنننن منننن البننناب‬
‫الخامس منن الدسنتور‪ ،‬أمنا الحونم العنام فقند ورد بننع المنادة (‪ )311‬مننه؛ حينن‬

‫اخنننتع الم وضنننية الوطنينننة لالنتخابنننات وحننندها بنننإدارة االسنننت تاءات واالنتخابنننات‬
‫الرئاسية والنيابية والمحلية‪ ،‬مما مرداه ار إش ار‬

‫اللجننة العلينا لالنتخابنات علند‬

‫أول انتخابننات تشننريعية تاليننة للعمننل بالدسننتور‪ ،‬ومننن ثننم يتعننين ت سننير المننادة (‪)1‬‬
‫مننن المشننرو ووننىل المننواد األخننرى منننه التنند تناولننت اختاااننات تلنن اللجنننة‬
‫والجراءات المتبعة أمامها‪ ،‬وهند المنواد ( ‪ 2‬و‪ 01‬و‪ 00‬و‪ 02‬و‪ 04‬و‪ 03‬و‪،)33‬‬
‫علد نحو يقار أحوامها علد أول انتخابات تشريعية تالية للعمنل بالدسنتور القنائم‬

‫‪.‬‬

‫‪1‬‬

‫خامسا ل نات المنادة (‪ )02‬منن المشنرو علند أننه " يتعنين االلتنزام فند الدعاينة‬
‫ً‬
‫االنتخابية بمبادئ الدستور‪ ،‬والقانون‪ ،‬وبالقواعد افتية ل‬
‫‪ -3 . ...............-0‬االلتزام بالمحافظنة علند الوحندة الوطنينة‪ ،‬واالمتننا عنن‬
‫استخدام أى شعار يردى إلد الت ر نة بنين المنواطنين بسنبب الندين‪ ،‬أو الجننس‪ ،‬أو‬

‫األال ‪............ -2 .‬‬

‫‪. ......................-3 .............. -4‬‬

‫وىلنن فضننالً عننن القواعنند الخااننة بالوسننائل واألسنناليب المنظمننة للدعايننة‬

‫االنتخابيننة بمننا فيه نا الحنند األ انند الننىى ال يجننوز تجنناوزه فنند ال ن نناق علنند تل ن‬

‫الدعاية‪ ،‬والتند ياندر بهنا نرار منن اللجننة العلينا لالنتخابنات‪ُ ،‬ينشنر فند جريندتين‬
‫يوميتين واسعتد االنتشار ‪.‬‬
‫وللمحنننافظ المخنننتع أن ينننومر بإزالنننة الملانننقات‪ ،‬وجمينننر وسنننائل الدعاينننة‬

‫األخننرى المسننتخدمة بالمخال ننة ألى مننن أحوننام القواعنند المشننار إليهننا علنند ن قننة‬
‫المخال‬

‫‪.‬‬

‫ويعا ب ول من يخنال‬

‫أحونام البنند (‪ )4‬منن القواعند المشنار إليهنا فند هنىه‬

‫المادة ‪......‬‬
‫ويعا ب ول من يخال ًأيا من القواعد األخنرى المشنار إليهنا ‪ ،‬بنالحبس مندة‬
‫ال تقل عن ثالثة أشهر‪ ،‬وبلرامة ال تقل عن خمسة آال جنيه‪ ،‬وال تجاوز عشنرين‬
‫أل‬

‫جنيه‪ ،‬أو بإحدى هاتين العقوبتين " ‪.‬‬
‫وفد هىا النع مالحظات أربر ل‬

‫‪ -0‬أوجبت ال قرة األولد من المادة (‪ )02‬من المشرو فد البند (‪ )3‬منها االلتنزام‬
‫بالمحافظننة علنند الوحنندة الوطنيننة‪ ،‬واالمتنننا عننن اسننتخدام أى شننعار للدعايننة‬
‫االنتخابية يردى إلد الت ر ة بين المواطنين بسبب الندين أو الجننس أو األانل‪،‬‬
‫ولما وانت المادة (‪ )4‬من الدسنتور تشنيد النظنام السياسند للدولنة علند أسناس‬
‫المواطنننة التنند تسننوى بننين جميننر الم نواطنين فنند الحقننوق والواجبننات العامننة‪،‬‬

‫ظننا علنند الوحنندة الوطنيننة التنند أونندتها‬
‫واحت نرام حقننوق النسننان وحرياتننه؛ ح ا ً‬
‫‪1‬‬

‫وسنابعا " منن‬
‫خامسنا‬
‫المادة (‪ )3‬من الدستور‪ ،‬وحرع علد حمايتها المبدآن "‬
‫ً‬
‫ً‬
‫ديباجة الدستور‪ ،‬ووان استخدام الشعار الديند فد ىاته يردى إلند الت ر نة بنين‬

‫الم نواطنين علنند أسنناس النندين‪ ،‬ألن أتبننا وننل ديننن سننو‬

‫يسننتخدمون الشننعار‬

‫الننىى ُيعلنند مننن شننون دينننهم؛ األمننر الننىى يهنندم مبنندأ المواطنننة مننن أساسننه‪،‬‬
‫جدينندا لشنناعة وتعميننق ال ر ننة واالنقسننام بننين المننواطنين‪ ،‬وال‬
‫سننببا‬
‫ويضنني‬
‫ً‬
‫ً‬
‫يوون تنظيم العملية االنتخابية ممو ًنا إال إىا وان معقوالً‪ ،‬وهو ال يوون ونىل إال‬

‫إىا وننان محاين ًندا فنند محت نواه‪ ،‬ووننان النننع المعننرور نند أغ ننل حظننر اسننتخدام‬
‫الشنننعارات أو الرمنننوز الدينينننة أو العقائدينننة فننند ىاتهنننا‪ ،‬فإننننه يننننال منننن الوحننندة‬
‫الوطنية ويننا ر مبندأ المواطننة‪ ،‬ويخنل بحنق المنواطن فند االنتخناب والترشنيل‬
‫ومباشرة حقو ه السياسية‪ ،‬فضالً عن أننه ُيعينق الناخنب عنن تحديند مو نه منن‬
‫المرشحين والم اضلة بينهم علد أساس بنرامجهم االنتخابينة‪ ،‬ومنا ُيخنل بمبندأى‬
‫توافر ال رع والمساواة بين المرشحين أن سهم‪ ،‬بمنا يجعنل الننع المشنار إلينه‬

‫مخال ًا لناوع المواد (‪ 3‬و‪ 4‬و‪ 2‬و‪ 22‬و‪ )33‬من الدستور ‪.‬‬
‫‪ -3‬عهننندت ال قنننرة الثانينننة منننن المنننادة (‪ )02‬منننن المشنننرو إلننند اللجننننة العلينننا‬
‫لالنتخابنننات وضنننر حننند أ اننند ال يجنننوز تجننناوزه فننند الن ننناق علننند الدعاينننة‬

‫االنتخابية ‪.‬‬

‫واى وانننننت المننننادة (‪ )331‬مننننن الدسننننتور نننند عهنننندت إلنننند اللجنننننة العليننننا‬
‫لالنتخابننننات بالشنننن ار‬

‫الوامننننل علنننند أول انتخابننننات تشننننريعية تاليننننة للعمننننل‬

‫بالدسننتور‪ ،‬دون أن تخننول تلن اللجنننة وضننر حنند أ انند لدن نناق علنند الدعايننة‬

‫جنائينا بننع ال قنرة‬
‫االنتخابية‪ ،‬ووانت مخال ة هنىا الحند األ اند معا ًبنا عليهنا‬
‫ً‬
‫األخيرة من المادة (‪ )02‬من المشرو ‪ ،‬ووانت المادة (‪ )14‬من الدسنتور تننع‬
‫علد أن العقوبة شخاية‪ ،‬وال جريمة وال عقوبنة إال بننع دسنتورى أو نانوند‪،‬‬

‫بمننا يوجننب أن يوننون تحدينند الحنند األ انند المشننار إليننه وا ًعننا فنند إطننار سننلطة‬
‫المشر وحده فنإن الننع يونون مخال ًنا للدسنتور منن هنىه الوجهنة‪ ،‬فضنالً عنن‬
‫أنننه يخننال‬

‫ننننع المننادة (‪ )33‬مننن الدسنننتور باعتبننار أن الدعايننة االنتخابينننة‬
‫‪2‬‬

‫وسننيلة لتعري ن‬

‫الننناخبين بالمرشننحين وب نرامجهم‪ ،‬وهننو مننا يتاننل اتانناالً وثيقًننا‬

‫بحقد االنتخاب والترشيل‪ ،‬مما يتعنين معنه تنظيمهنا بقنانون وفقًنا لمنا نرره هنىا‬
‫وتبعا لنىل ؛ يونون ننع ال قنرة الثانينة منن هنىه المنادة‪ ،‬فيمنا‬
‫النع الدستورى‪ً ،‬‬
‫جرى به من وضر اللجنة العليا لالنتخابنات الحند األ اند المشنار إلينه‪ ،‬مخال ًنا‬

‫لناوع المواد (‪ )33‬و(‪ )14‬و(‪ )331‬من الدستور ‪.‬‬

‫‪ -2‬عهدت ال قرة الثانية منن المنادة (‪ )02‬السنال ة النىور‪ ،‬ونىل إلند اللجننة العلينا‬
‫لالنتخابنننات بوضنننر القواعننند الخاانننة بالوسنننائل واألسننناليب المنظمنننة للدعاينننة‬
‫االنتخابية‪ ،‬ولما وان ما تادره هىه اللجننة منن ن اررات فند هنىا الاندد ال يعندو‬
‫أن يوون لنوائل تن يىينة طبقًنا للمنادة (‪ )043‬منن الدسنتور؛ تنندرج – وعلند منا‬
‫جرى به ضاء هىه المحومة – فد إطار " القوانين " بمعناها الموضوعد‪ ،‬ومنن‬

‫ثم يلزم نشنرها فند الجريندة الرسنمية إعمناالً لننع المنادة (‪ )332‬منن الدسنتور‬

‫ىاته‪ ،‬وال يلند عن ىل ما تضمنه النع المعرور منن نشنر تلن القن اررات فند‬

‫جرينندتين يننوميتين واسننعتد االنتشننار‪ ،‬إى ال ُيعنند هننىا النشننر بننديالً للنشننر الننىى‬
‫أوجبه الدستور فد الجريدة الرسمية‪ ،‬ومن ثم فإن النع المشار إليه و د أغ ل‬
‫اللزام بالنشر فد تل الجريدة يونون مخال ًنا لننع المنادتين (‪ )043‬و (‪)332‬‬

‫من الدستور ‪.‬‬

‫‪ -4‬أجازت ال قرة الثالثنة منن المنادة (‪ )02‬منن المشنرو للمحنافظ المخنتع تو ينر‬
‫عقوبنننة جنائينننة تتمثنننل فننند األمنننر بإزالنننة الملانننقات وجمينننر وسنننائل الدعاينننة‬
‫االنتخابية األخرى المستخدمة بالمخال ة ألى من أحونام القواعند النواردة بالمنادة‬

‫(‪ )02‬مننن المشننرو ؛ علنند ن قننة المخننال ‪ ،‬ومننن ثننم يوننون هننىا النننع نند أخننل‬
‫بمبننندأ ال انننل بنننين السنننلطات‪ ،‬وانطنننوى علننند تننندخل منننن أحننند أجهنننزة السنننلطة‬
‫التن يىية فد أعمال السلطة القضائية بما ينتقع منن اسنتقاللها‪ ،‬وأهندر أسنس‬

‫وتبعننا لننىل ؛‬
‫العدالننة فنند إدارة األمننور المتعلقننة بحقننوق الم نواطنين وحرينناتهم‪ً ،‬‬

‫‪01‬‬

‫يونننون الننننع المشنننار إلينننه مخال ًنننا لنانننوع المنننواد (‪ )4‬و (‪ )33‬و (‪)041‬‬

‫و(‪ )331‬من الدستور ‪.‬‬

‫سادسنننا ل نانننت المنننادة (‪ )04‬منننن المشنننرو علننند أن " لنننرئيس الجمهورينننة فننند‬
‫ً‬
‫الظرو االستثنائية أن يقار المواعيد المناوع عليها فد المنواد ‪ 1‬و‪ 01‬و‪03‬‬
‫من هىا القانون " ‪.‬‬
‫وحيننن إن م نناد ناننوع الم نواد (‪ )33‬و (‪ )311‬و (‪ )311‬و (‪ )311‬مننن‬

‫الدسننتور‪ ،‬أن المشننر الدسننتورى نند ننناط بالقننانون تنظننيم مباشننرة حقنند االنتخنناب‬
‫والترشيل‪ ،‬وعهد إلد الم وضية الوطنية لالنتخابنات وحندها إدارة عملينة االنتخابنات‬
‫من بدايتها حتد نهايتها بإعالن النتيجنة‪ ،‬علند أن تتنولد اللجننة العلينا لالنتخابنات‬
‫الش ار‬

‫الوامل علند أول انتخابنات تشنريعية تالينة للعمنل بالدسنتور وو نل للهيئنات‬

‫المسننننتقلة اسننننتقاللها‪ ،‬ومننننا ناننننت المننننادة ‪ 023‬منننننه علنننند أن " يباشننننر رئننننيس‬
‫الجمهورينننة اختاااننناته علننند النحنننو المبنننين بالدسنننتور"‪ ،‬باعتبننناره رئنننيس الدولنننة‬

‫ورئننيس السننلطة التن يىيننة‪ ،‬ممننا مننرداه أن االختانناع بننإدارة العمليننة االنتخابيننة‬
‫معقننود‪ ،‬وواننل عننام‪ ،‬للجنننة العليننا لالنتخابننات – وحوننم انتقننالد – دون أن يوننون‬
‫لرئيس الجمهورية‪ ،‬باعتباره رئيس السلطة التن يىية‪ ،‬أن يتدخل فد إدارتها؛ تحقيقًنا‬

‫لحينندة االنتخابننات ونزاهتهننا وسننالمتها التنند ألننزم الدسننتور جميننر سننلطات الدولننة‬
‫بو التها‪ ،‬واى أجاز نع المنادة (‪ )04‬منن المشنرو لنرئيس الجمهورينة التندخل فند‬
‫إدارة العملية االنتخابية؛ بتقاير المواعيد السال ة الىور‪ ،‬وهد من األمنور المتعلقنة‬

‫بهنىه الدارة‪ ،‬ومنن ثننم يونون هنىا النننع ند أخنل بمبنندأ حيندة االنتخابنات ونزاهتهننا‪،‬‬
‫واننننتقع منننن اسنننتقالل ونننل منننن الم وضنننية الوطنينننة لالنتخابنننات واللجننننة العلينننا‬
‫وتبعا لىل ؛ يابل النع المشنار إلينه مخال ًنا‬
‫لالنتخابات بإدارة العملية االنتخابية‪ً ،‬‬
‫لناوع المواد (‪ )33‬و (‪ )023‬و (‪ )311‬و (‪ )311‬و (‪ )331‬من الدستور ‪.‬‬
‫سابعا ل نانت ال قنرة األخينرة منن المنادة (‪ )02‬منن المشنرو علند أننه " واىا خنال‬
‫ً‬
‫موان فد القائمة ‪ ، ....‬فإىا أس رت االنتخابات عن فوز القائمة النا اة بعندد منن‬
‫‪00‬‬

‫المقاعند يجنناوز العنندد البننا د بهننا‪ ،‬اسنتُومل العنندد المطلننوب بانتخابننات توميليننة عننن‬
‫طريق القوائم‪ ،‬وفقًا لل قرة الخامسة من المادة (‪ )2‬من هىا القانون " ‪.‬‬
‫وحينننن إن هنننىا الننننع فننند شنننطره األخينننر ننند تضنننمن عبنننارة " وفقًنننا لل قنننرة‬

‫الخامسة "‪ ،‬وونان سنياق هنىا الننع‪ ،‬ال ينردى إلند معنناه الانحيل المقانود مننه؛‬

‫وفقًا الرتباطه بالمادة (‪ )2‬من المشرو ‪ ،‬ومن ثم يتعين تاحيل تلن العبنارة لتونون‬
‫" وفقًا لل قرة السابعة " ‪.‬‬

‫ثام ًنا ل نات المادة (‪ )44‬من المشرو علد أن " ينشر هنىا القنانون فند الجريندة‬
‫ويعمل به من تاريا نشره ‪.‬‬
‫الرسمية ُ‬
‫ويعمل به وقانون من وانينها " ‪.‬‬
‫ويبام بخاتم الدولة ُ‬
‫ُ‬

‫وحينن إن المننادة (‪ )332‬منن الدسننتور تننع علنند أن " تُنشنر القنوانين فنند‬
‫ويعمننل بهننا بعنند‬
‫يومننا مننن تنناريا إانندارها‪ُ ،‬‬
‫الجرينندة الرسننمية خننالل خمسننة عشننر ً‬

‫ميعادا آخر ‪.‬‬
‫يوما من اليوم التالد لتاريا نشرها‪ ،‬إال إىا حددت لىل‬
‫ً‬
‫ثالثين ً‬
‫وال تسرى أحونام القنوانين إال علند منا يقنر منن تناريا العمنل بهنا‪ ،‬وال يترتنب‬
‫عليهننا أثننر فيمننا و ننر بلهننا‪ ،‬ومننر ىلن يجننوز فنند غيننر الم نواد الجنائيننة والضننريبية‬
‫النع فد القانون علد خال‬

‫ىل بموافقة أغلبية ثلثد أعضاء مجلس النواب " ‪.‬‬

‫وحين إن م ناد هنىا الننع الدسنتورى أننه يتعنين نشنر القنوانين فند الجريندة‬

‫يومنا منن تناريا إاندارها‪ ،‬علند أن ُيعمنل بهنا – ومبندأ‬
‫الرسمية خالل خمسة عشر ً‬
‫يوما من اليوم التالد لتاريا نشرها‪ ،‬إال إىا حددت القوانين للعمنل‬
‫عام – بعد ثالثين ً‬

‫نادا آخننر‪ ،‬وهننو الميعنناد الننىى ُيعتبننر اليننوم التننالد لتنناريا نشننر القننانون حننده‬
‫بهنا ميعن ً‬
‫توسيسا علد المبدأ العام السال الىور؛ ومنرداه أن أى ميعناد آخنر – وحند‬
‫األدند؛‬
‫ً‬
‫أدند – تحدده القوانين للعمل بها؛ يتعين أن يوون اليوم التالد لهنىا الميعناد؛ وىلن‬

‫فد حالة اتجاه إرادة المشر إلد العمل بالقانون فد أ ار و ت من تاريا النشر ‪.‬‬

‫‪03‬‬

‫وحين إنه لما ونان منا تقندم‪ ،‬وواننت المنادة (‪ )44‬منن المشنرو تننع علند‬
‫أن ُيعمل بالقانون من تاريا نشره فد الجريدة الرسمية‪ ،‬فمنن ثنم يضنحد ننع هنىه‬
‫المادة مخال ًا لنع المادة (‪ )332‬من الدستور ‪.‬‬
‫فلهذه األسباب‬
‫قررت المحكمة ‪:‬‬
‫أوالً ل عنندم بننول الطلننب بالنسننبة للمنواد مننن (‪ )32‬إلنند (‪ )40‬مننن المشننرو علنند‬
‫النحو المبين باألسباب ‪.‬‬

‫ثانيننا ل أن ال قننرة السادسننة مننن المننادة (‪ )2‬مننن المشننرو والجننداول المرفقننة بننه‪،‬‬
‫ً‬
‫والبننند (‪ )3‬مننن ال قننرة األولنند‪ ،‬وال قرتننان الثانيننة والثالثننة مننن المننادة (‪،)02‬‬
‫والمادة (‪ ،)04‬والمادة (‪ )44‬منه تخنال‬

‫باألسباب ‪.‬‬

‫أحونام الدسنتور علند النحنو المبنين‬

‫ثالثًنننا ل أن الشنننطر األخينننر منننن المنننادة (‪ )0‬منننن المشنننرو ‪ ،‬والمنننواد (‪ )3‬و (‪)2‬‬
‫و (‪ )01‬و (‪ )01‬و (‪ )31‬و (‪ )30‬منننننه فيمننننا يتعلننننق بقينننند تمثيننننل العمننننال‬

‫وال الحننننننننين‪ ،‬والمننننننننواد (‪ )2‬و (‪ )4‬و (‪ )1‬و (‪ )1‬و (‪ )01‬و (‪ )03‬و (‪)04‬‬
‫و (‪ )03‬و (‪ )01‬و (‪ )01‬و (‪ )02‬و (‪ )31‬و (‪ )30‬و (‪ )33‬فيمنننننا يتعلنننننق‬

‫بنظام إجراء انتخاب مجلس الننواب ‪ ،‬والمنواد (‪ )1‬و (‪ )2‬و (‪ )01‬و (‪ )00‬و‬

‫(‪ )02‬و (‪ )04‬و (‪ )03‬و (‪ )33‬مننه فيمنا يتعلنق باللجننة العلينا لالنتخابننات؛‬
‫تت ننق وأحوننام الدسننتور وفقًننا للت سننير الننىى حددتننه هننىه المحومننة علند النحننو‬

‫المبين باألسباب ‪.‬‬

‫ابعا ل تاحيل العبارة الواردة بالشنطر األخينر منن ال قنرة األخينرة منن المنادة (‪)02‬‬
‫رً‬
‫من المشرو علد النحو المبين باألسباب ‪،‬‬
‫رئيس المحكمة‬
‫أمين السر‬

‫‪02‬‬

Sign up to vote on this title
UsefulNot useful