‫باسم الشعب‬

‫المحكمة الدستورية العليا‬
‫بالجلسة المنعقدة يوم السبت‪ ،‬الخامس والعشرون من مايو سنـة ‪3102‬م‪،‬‬

‫الموافـق الخامس عشر من رجب سنة ‪ 0424‬هـ ‪.‬‬
‫برئاسة السيد المستشار ‪ /‬ماهــر البحيــرى‬

‫رئيس المحكمة‬

‫وعضووووية الســـادة المستشـــارين‪ /‬عـــدلح محمـــود منأــــور و نـــور رشـــاد العاأـــح‬
‫وعبــدالوهاب عبــدالرااق والــد تور ‪ /‬حن ــح علــح جبــالح ومحمــد عبــدالعايا الشــناوى‬

‫ومحمد خيرى طه النجار‬

‫نواب رئيس المحكمة‬

‫وحضور السيد المستشار الد تور ‪ /‬حمدان حسن فهمح رئيس هيئة المفوضين‬
‫وحضور السيد ‪ /‬ناأر إمام محمد‬

‫أمين السر‬

‫أصدرت القرار اآلتى‬
‫فــح الطلــب المقيـــد بجـــدوك المح مـــة الدســتورية العليـــا بر ـــم ‪ 3‬لســنة ‪23‬‬

‫ضائيـة " ر ابة سابقة " ‪.‬‬

‫اإلجــــراءات‬
‫ــــــــــــــــ‬
‫بتــاريا الرابــر عشــر مــن إبريــك ســنة ‪ ،3102‬ورد إلــح المح مــة الدســتورية‬
‫العليا تاب السيد الد تور رئيس مجلس الشورى ر ـم ‪ 434‬المـرر ‪3102/4/00‬‬
‫مرفقا بـه مشـروق ـانون فـح شـ ن تنمـيم مباشـرة الحقـوق السياسـية‪ ،‬والـىى يطلـب‬
‫فيــه عــرم مشــروق القــانون المرفــق علــح المح مــة الدســتورية العليــا إعمــا لح ــم‬

‫المادة (‪ )011‬من الدستور ‪.‬‬

‫تقرير بريها ‪.‬‬
‫ا‬
‫وبعد تحضير الطلب؛ ودعت هيئة الم وضين‬
‫ونُمر الطلب علح الوجـه المبـين بمحضـر الجلسـة‪ ،‬و ـررت المح مـة إأـدار‬

‫القرار فيه بجلسة اليوم ‪.‬‬

‫المحكمــــــــــــة‬
‫ــــــــــــــــ‬
‫‪1‬‬

‫بعد ا طالق علح الدستور وعلح مشروق القانون المعروم‪ ،‬والمداولة ‪.‬‬
‫وحيــإ إن المــادة (‪ )011‬مــن الدســتور الأــادر فــح ديســمبر ســنة ‪3103‬‬

‫تــنع علــح ن " يعــرم رئــيس الجمهوريــة و مجلــس الن ـواب مشــروعات الق ـوانين‬
‫المنممــة لمباشــرة الحقــوق السياســية ولالنتخابــات الرئاســية والتشــريعية والمحليــة‬
‫علح المح مة الدستورية العليا بك إأدارها‪ ،‬لتقرير مدى مطابقتها للدستور ‪.‬‬

‫وتأــدر رارهــا فــح هــىا الشـ ن خــالك خمســة و ربعــين يومــا مــن ت ـاريا عــرم‬

‫األمر عليها‪ ،‬وا ُعد عدم إأدارها للقرار إجااة للنأوع المقترحة‪.‬‬
‫فإىا ررت المح مة عدم مطابقة نع و ثـر ألح ـام الدسـتور‪ ،‬وجـب إعمـاك‬
‫مقتضح رارها‪.‬‬
‫و تخضر القوانين المشار إليها فح ال قرة األولـح للر ابـة الالحقـة المنأـوع‬
‫عليها فح المادة (‪ )013‬من الدستور "‪.‬‬
‫وحيـــإ إن الـــنع المتقـــدم حـــدد الجهـــات التـــح يحـــق لهـــا عـــرم مشـــروعات‬
‫القـــوانين المنممـــة لمباشـــرة الحقـــوق السياســـية ولالنتخابـــات الرئاســـية والتشـــريعية‬
‫والمحليـــة علـــح المح مـــة الدســـتورية العليـــا لعمـــاك ر ابتهـــا الســـابقة فـــح شـــ نها‪،‬‬
‫وحأرها فح جهتين اثنتين هما ‪ :‬رئيس الجمهورية ومجلس النـواب‪ ،‬ومـن ثـم فإنـه‬
‫ان يتعين عرم مشروق القانون المعروم علـح هـىا المح مـة مـن إحـدى هـاتين‬
‫الجهتــين‪ ،‬إ‬

‫ـر ألن الدســتور ــد نــع فــح المــادة (‪ )321‬منــه ال ـواردة فــح‬
‫نــه نمـ ا‬

‫ال أك الثالإ من الباب الخامس الىى يحوى األح ـام الختاميـة وا نتقاليـة علـح ن‬

‫" يتــولح مجلــس الشــورى القــائم بتش ـ يله الحــالح ســلطة التشــرير املــة مــن تــاريا‬
‫العمك بالدستور حتح انعقاد مجلس النـواب الجديـد ‪ " .......‬ممـا مـرداا ن مجلـس‬

‫الشورى أبح الجهة التح تتولح سلطة التشرير املة خـالك ال تـرة ا نتقاليـة التـح‬
‫تقــر مــن تــاريا العمــك بالدســتور وحتــح انتخــاب مجلــس الن ـواب الجديــد‪ ،‬فــإن هــىا‬
‫المح مة تقرر بوك الطلب الماثك ‪.‬‬
‫وحيإ إن م اد نع المادة (‪ )011‬من الدسـتور المشـار إليـه آن ـا‪ ،‬ن نطـاق‬
‫الر ابة السابقة ينحأر فح مشروعات القوانين المنممة لمباشرة الحقوق السياسـية‬
‫‪2‬‬

‫ولالنتخابات الرئاسية والتشريعية والمحلية‪ ،‬وبالتالح فإن النأوع التشـريعية التـح‬
‫تتعلق مباشرة بهىا المسائك‪،‬‬

‫تـدخك فـح نطـاق الر ابـة السـابقة علـح دسـتورية‬

‫التشريعات‪ ،‬حتح وان وردت ضمن المشروعات المنممة لتلك القوانين ‪.‬‬

‫وحيإ إنه بالبناء علح ما تقدم‪ ،‬فإن نع المادتين (‪ )04‬و(‪ )03‬مـن مشـروق‬
‫القــانون المعــروم‬

‫يتعلــق بمباشــرة الحقــوق السياســية‪ ،‬إى يتعلــق الــنع األوك‬

‫بالمواانة المستقلة للجنة العليـا لالنتخابـات ووضـر الالئحـة الماليـة للجنـة‪ ،‬ويتعلـق‬
‫النع الثانح بـالتاام جهـاة الدولـة بمعاونـة اللجنـة فـح مباشـرة اختأاأـاتها‪ ،‬وهـح‬
‫ألة لها بتنمـيم مباشـرة الحقـوق السياسـية فـح ىاتهـا‪ ،‬ومـن ثـم فـإن نـع‬

‫مور‬

‫هاتين المادتين يخرج عن نطاق الر ابة السابقة‪ ،‬ويتعـين بالتـالح عـدم بـوك الطلـب‬
‫بالنسبة لهىين النأين ‪.‬‬
‫وحيـــإ إن هـــىا المح مـــة وهـــح بأـــدد ر ابتهـــا علـــح هـــىا المشـــروق تر ـــد ن‬
‫ر ابتهــا الســابقة – وعلــح مــا اســتقر عليــه ضــارها – تقــع عنــد عــرم نأــوع‬
‫المشــروق علــح الدســتور للت ــد مــن مطابقتهــا ألح امــه‪ ،‬ومــن ثــم فإنــه يخــرج عــن‬
‫نطاق هىا الر ابة ما يلح ‪:‬‬

‫‪0‬ـ‬

‫مراجعة الأياغة القانونية للمشروق ‪.‬‬

‫‪3‬ـ‬

‫النمــر فــح ى تنــا م بــين نأــوع مشــروق القــانون بعضــها مــر بعــم و‬
‫تعارضــها مــر يــة نأــوع انونيــة خــرى‪ ،‬مــا لــم يــرق هــىا التنــا م إلــح‬

‫مخال ة دستورية ‪.‬‬
‫‪2‬ـ‬

‫تقريــر مــدى مالءمــة بعــم األح ــام التـح حواهــا المشــروق‪ ،‬باعتبــار ن ىلــك‬
‫األمر يدخك فح نطاق السلطة التقديرية للمشرق ‪.‬‬
‫وحيإ إنه بمراجعة مشروق القانون الماثك فقد استبان للمح مة ما يلح ‪:‬‬

‫أولا ‪:‬‬
‫ً‬

‫تبنح الدستور الحالح فح المواد (‪ )041‬إلح (‪ )011‬الـواردة بال أـك‬

‫ــر جديـــدا يقـــوم علـــح ســـاس الت ر ـــة بـــين مأـــطلح‬
‫الثالـــإ مـــن البـــاب الثالـــإ‪ ،‬ف ـ ا‬
‫"الجهــات القضــائية" ومأــطلح "الهيئــات القضــائية" إى طلــق األولــح علــح ــك جهــة‬

‫‪3‬‬

‫تتولح سلطة القضاء‪ ،‬وتشمك محـا م القضـاء العـادى – بمـا فيهـا النيابـة العامـة –‬
‫ومحا م مجلس الدولة والمح مة الدستورية العليا‪ ،‬والواردة بالمواد من (‪ )013‬إلـح‬

‫(‪ ،)013‬بينمــا طلــق علــح الثانيــة فــح الم ـادتين (‪ )011‬و(‪ )011‬وأــع الهيئــة‬
‫القضائية والىى ينأرع إلح ك من هيئة ضايا الدولة وهيئة النيابة الدارية ‪.‬‬
‫مــا خأــع الدســتور ال أــك الرابــر مــن البــاب الرابــر للم وضــية الوطنيــة‬

‫لالنتخابات " المواد من (‪ )311‬إلح (‪ ." )300‬ونع فـح ال قـرة الثانيـة مـن المـادة‬
‫(‪ )301‬علــح ن " تســند الم وضــية الش ـراع علــح ا تــراق وال ــرا ألعضــاء مــن‬
‫السلطة القضائية والهيئات القضائية لمدة عشر سنوات علح األ ك من تاريا العمك‬

‫بالدستور " ونع فح المادة (‪ )331‬منه علح ن " تتولح اللجنة العليـا لالنتخابـات‬
‫القائمــة فــح تــاريا العمــك بالدســتور‪ ،‬الشـراع ال امــك علــح وك انتخابــات تشــريعية‬
‫تالية ‪ " ...‬بما امه ن ي ون الشراع علح ا تراق وال را من خالك عضـاء مـن‬

‫الجهات والهيئات القضائية ‪.‬‬

‫وحيإ إنه بالبناء علح ما تقدم‪ ،‬فإن المشروق المعروم بما نع عليـه فـح‬
‫المــادة (‪ )3‬وال قــرة األولــح مــن المــادة (‪ )4‬وال قــرة الثانيــة مــن المــادة (‪ )1‬والمــادة‬

‫(‪ )1‬وال قرة األولح من المادة (‪ )02‬والمادة (‪ )22‬ي ـون ـد خـالع مقتضـح اللـاام‬
‫الدســـتورى الـــىى مـــايا بـــين م هـــوم " الجهـــة القضـــائية " و " الهيئـــة القضـــائية "‪،‬‬
‫وترتيبــا علــح ىلــك فإنــه يقيــك نأــوع الم ـواد (‪ )3‬وال قــرة األولــح مــن المــادة (‪)4‬‬
‫وال قرة الثانية من المادة (‪ )1‬ما لحق بها مــن عــوار إحـالك لمــات " للجهـات " و"‬

‫الجهات " و" الجهة " محك لمـات " للهيئـات " و"الهيئــات" و" الهيئــة " ينمـا وردت‬
‫بتلك المواد‪ .‬ما يرفر العوار ىاته عن المـواد (‪ )1‬وال قــرة األولـح مـن المــادة (‪)02‬‬

‫و(‪ ،)22‬إحــالك عبـــارة "للجهـــات و الهيئـــات القضائيــــة " محـــك عبــــارة " الهيئـــات‬
‫القضــائية " وعبــارة " الجهــة و الهيئــة القضــائية" محــك عبــارة " الهيئــة القضــائية "‬
‫بحسب األحواك ‪.‬‬

‫‪4‬‬

‫نأـــت المـــادة (‪ )0‬مـــن المشـــروق علـــح ن " علـــح ـــك مأـــرى و‬

‫ثانياا ‪:‬‬
‫مأرية بلغ ثمانح عشرة سنة ميالدية‪ ،‬ن يباشـر بن سـه الحقـوق السياسـية ا تيـة‬

‫‪:‬‬

‫و ‪ :‬إبداء الرى فح ك است تاء ينع عليه الدستور ‪.‬‬
‫ثانيا ‪ :‬انتخاب ك من ‪:‬‬
‫‪0‬ـ‬

‫رئيس الجمهورية ‪.‬‬

‫‪3‬ـ‬

‫عضاء مجلس النواب ‪.‬‬

‫‪2‬ـ‬

‫عضاء مجلس الشورى ‪.‬‬

‫‪4‬ـ‬

‫عضاء المجالس المحلية ‪.‬‬

‫وي ون انتخاب رئيس الجمهورية وفقا للقانون المنمم لالنتخابات الرئاسـية‪،‬‬
‫وت ــون مباشــرة الحقــوق األخــرى علــح النحــو وبالشــروط المبينــة فــح هــىا‬
‫القانون ‪.‬‬
‫ويع ح من داء هىا الواجب ضباط و فراد القوات المسلحة الرئيسية وال رعيـة‬

‫والضـــافية‪ ،‬وضـــباط و فـــراد هيئـــة الشـــرطة‪ ،‬طـــواك مـــدة خـــدمتهم بـــالقوات‬
‫المسلحة و الشرطة " ‪.‬‬
‫وحيإ إن المادة (‪ )3‬من الدستور تنع علح ن " السيادة للشعب يمارسـها‬

‫ويحميها‪ ،‬ويأون وحدته الوطنية‪ ،‬وهو مأدر السلطات‪ ،‬وىلك علـح النحـو المبـين‬
‫بالدستور ‪.‬‬
‫ما ن النع بأـدر ال قـرة األولـح مـن المـادة (‪ )4‬مـن الدسـتور علـح ن "‬

‫يقوم النمام السياسح علح مبادئ الديمقراطية والشورى والمواطنـة التـح تسـوى بـين‬
‫جمير المواطنين فح الحقوق والواجبات العامة ‪. " .....‬‬
‫مــا ورد الــنع فــح المــادة (‪ )22‬يضــا علــح ن " المواطنــون لــدى القــانون‬
‫سواء‪ ،‬وهم متساوون فح الحقوق والواجبات العامة‪،‬‬

‫تمييا بينهم فح ىلك " ‪.‬‬

‫ما نع الدستور فح ال قرة األولح من المادة (‪ )33‬منـه علـح ن "مشـار ة‬

‫المــواطن فــح الحيــاة العامــة واجــب وطنــح‪ ،‬ول ــك م ـواطن حــق ا نتخــاب والترشــح‪،‬‬
‫وابداء الرى فح ا ست تاء‪ ،‬وينمم القانون مباشرة هىا الحقوق " ‪.‬‬
‫‪5‬‬

‫ونـع فــح ال قـرتين األولــح والثانيـة مــن المـادة (‪ )44‬علــح ن " العمـك حــق‬
‫وواجــب وشــرع ل ــك م ـواطن‪ ،‬ت لــه الدولــة علــح ســاس مبــادئ المســاواة والعدالــة‬

‫وت افر ال رع ‪.‬‬

‫جبر إ بمقتضح انون " ‪.‬‬
‫و يجوا فرم ى عمك ا‬
‫ومردى ما تقـدم مـن نأـوع‪ ،‬ن تحقيـق السـيادة للشـعب‪،‬‬
‫خالك‬

‫يتـ تح إ مـن‬

‫الة حق المواطنين جميعا فح انتخاب ادتهم وممثليهم فح إدارة دفة الح م‪،‬‬

‫متح توافرت فيهم شروط ا نتخاب‪ ،‬وي ون ل ـك مـواطن حـق إبـداء الـرى فـح جميـر‬
‫ا نتخابــات وا ســت تاءات‪ ،‬ومــن ثــم‬

‫يجــوا حرمــان ى م ـواطن مــن ممارســة هــىا‬

‫الحـــق الدســـتورى إ إىا حــــاك بينـــه وبـــين ممارســـته مبـــرر موضـــوعح – مر ـــت و‬
‫دائم‪ ،-‬يرتد فح ساسه إلح طبيعـة حـق ا تـراق ومـا يقتضـيه مـن متطلبـات‪ ،‬بلـو‬

‫سن معينة ترهله لتقدير اختياراته‪ ،‬و تعتريه عاهـة ىهنيـة ت قـدا هـىا القـدرة‪ ،‬مـا‬
‫ن حق المواطنة يستلام المساواة بين المواطنين فح الحقوق والواجبات العامـة‪ ،‬و‬
‫يجوا تقييدا و ا نتقاع منه إ لمبـرر موضـوعح يتطلبـه و يشـ ك فـح حـد ىاتـه‬
‫مخال ة دستورية‪ ،‬ما ن الدستور‬

‫ك للمواطنين الحق فح العمك وتقلـد الومـائع‪،‬‬

‫ومــن ثــم ي ــون حرمــان ضــباط و ف ـراد الق ـوات المســلحة وهيئــة الشــرطة مــن مباشــرة‬
‫حقــو هم السياســية طـواك مــدة خــدمتهم بســبب دائهــم لهــىا الومــائع‪ ،‬رغــم هليــتهم‬
‫لمباشرتها‪ ،‬ينطوى علح انتقاع من السيادة الشعبية‪ ،‬واهدار لمبـد المواطنـة الـىى‬

‫ي ترم المساواة بين المواطنين جميعا‪ ،‬ما نه يردى إلح حرمان هىا الطائ ـة مـن‬
‫المشار ة فح الحياة العامة واجب وطنح‪ ،‬فضال عما فح ىلك من خروج بالحق فـح‬
‫العمك عن الدائرة التح يعمك من خاللها‪ ،‬وهو ما يأمه بمخال ة المادة (‪ )3‬وأـدر‬

‫ال قرة األولح من المادة (‪ )4‬والمادتين (‪ )22‬و(‪ )33‬وال قرتين األولـح والثانيـة مـن‬
‫المادة (‪ )44‬من الدستور ‪.‬‬
‫ثالثاا ‪:‬‬

‫نأت المادة (‪ )3‬من المشروق علح ن " يحرم من مباشـرة الحقـوق‬

‫السياسية ال ئات ا تية ‪:‬‬

‫‪6‬‬

‫‪0‬ـ‬

‫المح وم عليه فح جناية ما لم ي ن د رد إليه اعتبارا انونا و ضاء ‪.‬‬

‫‪3‬ـ‬

‫المح ــوم عليــه بعقوبــة الحــبس فــح ســر ة‪ ،‬و إخ ــاء شــياء مســرو ة‪ ،‬و‬
‫نأب‪ ،‬و خيانة مانة‪ ،‬و إعطاء شيك‬

‫يقابله رأيد‪ ،‬و غدر‪ ،‬و رشـوة‪،‬‬

‫و ت ـــالس بالتـــدليس‪ ،‬و تاويـــر‪ ،‬و اســـتعماك وراق مـــاورة‪ ،‬و الشـــهادة‬
‫الاور واليمين ال اىبة‪ ،‬و إغراء شهود‪ ،‬و هتك عرم‪ ،‬و إفساد األخـالق‪،‬‬
‫و انتهـــاك حرمـــة ا داب‪ ،‬و تشـــرد‪ ،‬و فـــح جريمـــة ارت بـــت للـــتخلع مـــن‬

‫الخدمــة العس ـ رية والوطنيــة‪ ،‬ــىلك المح ــوم عليــه لشــروق منأــوع عليــه‬
‫لحــدى الج ـرائم المــى ورة‪ ،‬وىلــك مــا لــم ي ــن الح ــم مو وفــا تن يــىا‪ ،‬و ــان‬
‫المح وم عليه د رد إليه اعتبارا انونا و ضاء ‪.‬‬
‫‪2‬ـ‬

‫المح وم عليه بعقوبة سالبة للحرية فح إحدى الجرائم المنأوع عليها فـح‬
‫المواد من (‪ )30‬إلح (‪ )40‬من هىا القانون‪ ،‬وىلك ما لم ي ن الح م مو وفـا‬
‫تن يىا‪ ،‬و ان المح وم عليه د رد إليه اعتبارا ‪.‬‬

‫وحيـــإ إن البنـــدين (‪ 3‬و‪ )2‬مـــن المـــادة المـــى ورة جـــا اا مباشـــرة الحقـــوق‬
‫السياســية لمــن ح ــم بإدانتــه بــالحبس و بعقوبــة ســالبة للحري ـة فــح إحــدى الج ـرائم‬
‫المشار إليها بـالنع طالمـا ن الح ـم مو ـوع تن يـىا‪ ،‬فـح حـين ن وضـر المح ـوم‬

‫عليــه لــم ي ــن ــد اســتقر بعــد مــن الناحيــة العقابيــة‪ ،‬حتمــاك إلفــاء إيقــاع تن يــى‬
‫العقوبــة خــالك فتــرة ا ختبــار الممتــدة لــثالإ ســنوات تاليــة لأــيرورة الح ــم نهائيــا‪،‬‬
‫وعلح ىلك فإن مساواة المح وم عليه فح هىا الحالة بفيرا مـن المـواطنين الـىين لـم‬

‫يلوإ ماضيهم بح ـم إدانـة مماثـك‪ ،‬ي ـون مخـال بمبـد المسـاواة‪ ،‬ويعيـب هـىا الـنع‬
‫مخال ة المادتين (‪ )22‬وال قرة األولح من المادة (‪ )33‬من الدستور ‪.‬‬
‫ومن جانـب آخـر‪ ،‬واى ـان نـع البنـد األوك مـن هـىا المـادة يحـرم المح ـوم‬
‫عليه بعقوبة الجناية من مباشرة حقو ـه السياسـية بأـ ة مطلقـة دون اسـتثناء‪ ،‬إ‬
‫إىا رد إليه اعتبارا‪ ،‬فح حـين ن البنـد الثالـإ مـن المـادة ىاتهـا ـد اشـترط سـتثناء‬

‫المح ــوم عليــه مــن مباشــرة تلــك الحقــوق‪ ،‬ن ي ــون الح ــم الأــادر ضــدا بعقوبــة‬
‫سالبة للحرية ومو وع تن يـىا‪ ،‬فـح إحـدى الجـرائم المبينـة بهـىا البنـد‪ ،‬واى ـان مـن‬
‫‪7‬‬

‫بين هىا الجرائم ما هـو معا ـب عليـه بعقوبـة الجنايـة – الحالـة المنأـوع عليهـا‬
‫بالبند األوك من المادة ىاتها‪ ،‬والتح لم يرد عليها ى استثناء – ومـن ثـم فـإن نـع‬

‫ال قــرة الثالثــة يتضــمن إخــال بمبــد المســاواة المنأــوع عليــه بالمــادة (‪ )22‬مــن‬
‫الدستور ‪.‬‬
‫ومــن جانــب ثالــإ‪ ،‬فــإن الج ـرائم المعا ــب عليهــا بعقوبــة الجنحــة فــح الم ـواد‬

‫(‪ )33‬و(‪ )32‬و(‪ )34‬و(‪ )33‬و(‪ )31‬و(‪ )31‬و(‪ )31‬و(‪ )40‬مـــــــــن المشـــــــــروق‪،‬‬
‫معا ــب علــح الشــروق فيهــا بالعقوبــات المقــررة للجريمــة التامــة‪ ،‬علــح النحــو المبــين‬
‫بالمــادة (‪ )42‬مــن المشــروق ىاتــه‪ ،‬واى خــال البنــد (‪ )2‬مــن حرمــان المح ــوم عليــه‬
‫بعقوبة سالبة للحرية عن تهمة الشروق فح ارت ـاب تلـك الجـرائم‪ ،‬علـح النحـو الـىى‬

‫تضمنه البند (‪ )3‬من المادة المى ورة‪ ،‬فإن الـنع ي ـون يضـا معيبـا بمخال ـة مبـد‬
‫المساواة المنأوع عليه فح المادة (‪ )22‬من الدستور ‪.‬‬
‫اااا ‪ :‬نأــت المــادة (‪ )01‬مــن المشــروق علــح ن " تخــتع اللجنــة العليــا‬
‫رابع‬
‫لالنتخابات فضال عما هو مقرر لها بهىا القانون بما ي تح ‪:‬‬
‫و ‪. ....................... :‬‬

‫خامســا ‪ :‬وضــر القواعــد المنممــة لمشــار ة المنممــات الدوليــة ومنممــات المجتمــر‬
‫المدنح المأرية والدولية فح متابعة افة العمليات ا نتخابية " ‪.‬‬
‫وحيإ إنه فيما يتعلق بما ورد بهىا النع من مأطلحات تتعلـق بالمنممـات‬
‫الدوليــة ومنممــات المجتمــر المــدنح المأــرية والدوليــة‪ ،‬فلــيس لهــىا الجهــات مــن‬
‫ُمحدِّد واضح‪ ،‬بك إنه من العموم وا تساق بحيإ يم ن ن يشير إلح مجموعة بيرة‬
‫من المنممات غير الح وميـة والمنممـات التـح تهـدع إلـح الـربح ولهـا وجـود فـح‬
‫الحيــاة العامــة وتــنهم بعــبء التعبيــر عــن اهتمامــات و ــيم عضــائها اســتنادا إلــح‬
‫اعتبارات خال ية و ثقافية و سياسـية و علميـة و دينيـة و خيريـة‪ ،‬ومنهـا علـح‬

‫سبيك المثاك األحااب السياسية والنقابات المهنية والجمعيـات األهليـة‪ ،‬ومـن ثـم فـإن‬
‫األمر يقتضح وضـر معيـار محـدد ود يـق لهـىا المنممـات‪ ،‬حتـح‬

‫‪8‬‬

‫يسـمح بحضـور‬

‫بعـم هــىا المنممــات غيــر المـرخع لهــا وفقــا للقــانون‪ ،‬مـا يتعــين ن يوضــر حــد‬
‫أح لعدد مـن يمثلـون هـىا المنممـات فـح ـك لجنـة انتخابيـة حتـح‬

‫يـردى ثـرة‬

‫العـــدد إلـــح تعطيـــك عمـــك هـــىا اللجـــان و اضـــطرابها علـــح نحـــو يخـــك بالضـــمانات‬
‫الدســتورية لحقــح الترشــيح وا نتخــاب‪ ،‬مــا ن مشــار ة هــىا المنممــات فــح عمــاك‬
‫اللجان المى ورة يجب ن يقتأـر علـح تلـك التـح يأـره لهـا مـن بـك اللجنـة العليـا‬

‫لالنتخابات ‪.‬‬

‫خامساا ‪ :‬نـع البنـد سادسـا مـن المـادة العاشـرة ىاتهـا علـح ن "تخـتع اللجنـة‬
‫العليا لالنتخابات بوضر القواعد المنممة للدعاية ا نتخابيـة بمراعـاة حمـر الدعايـة‬
‫ا نتخابية القائمة علح الت ر ة بين المواطنين بسبب الدين‪ ،‬و الجـنس‪ ،‬و األأـك"‬

‫‪.‬‬
‫و ــد شـ ت األعمــاك التحضــيرية للمشــروق المعــروم بوضــوه عــن اســتبعاد‬
‫حمــر اســتخدام الشــعارات الدينيــة فــح الدعايــة ا نتخابيــة‪ ،‬إى ــان واردا فــح الــنع‬
‫المقتره المقدم مـن الح ومـة‪ ،‬لمـا ـان ىلـك و انـت المـادة (‪ )4‬مـن الدسـتور تشـيد‬
‫النمام السياسح للدولة علح ساس المواطنة التح تسوى بـين جميـر المـواطنين فـح‬

‫الحقــوق والواجبــات العامــة‪ ،‬واحتـرام حقــوق النســان وحرياتــه‪ ،‬ح امــا علــح الوحــدة‬
‫الوطنيــة التـــح ــدتها المـــادة (‪ )3‬مــن الدســـتور‪ ،‬وحــرع علـــح حمايتهــا المبـــدآن‬
‫"خامسا" و"سابعا" من ديباجة الدستور‪ ،‬و ان اسـتخدام الشـعار الـدينح و العقائـدى‬
‫فح حد ىاته يـردى إلـح الت ر ـة بـين المـواطنين علـح سـاس الـدين و العقيـدة‪ ،‬ألن‬

‫تباق ك دين سيستخدمون الشعار الىى ُيعلـح مـن شـ ن ديـنهم‪ ،‬األمـر الـىى يهـدر‬
‫مبد المواطنة من ساسه‪ ،‬ويضـيع سـببا جديـدا لشـاعة وتعميـق ال ر ـة وا نقسـام‬

‫بين المواطنين‪ ،‬واى إنه‬
‫وهو‬

‫ي ون تنميم العملية ا نتخابية مم نا إ إىا ـان معقـو ‪،‬‬

‫ي ون ىلك إ إىا ان ُمحايـدا فـح محتـواا‪ ،‬ولمـا ـان الـنع المعـروم ـد‬

‫غ ك حمر استخدام الشعا ارت و الرموا و القيام ب نشـطة للدعايـة ا نتخابيـة ىات‬

‫طــابر دينــح و عقائــدى فــح ىاتــه‪ ،‬فإنــه ينــاك مــن الوحــدة الوطنيــة وينــا م مبــد‬

‫المواطنة ويخـك بـالحق فـح ا نتخـاب والترشـيح ومباشـرة الحقـوق السياسـية‪ ،‬فضـال‬
‫‪9‬‬

‫عــن نــه ُيعيــق الناخــب عــن تحديــد مو ــه مــن المرشــحين والم اضــلة بيــنهم علــح‬
‫ســـاس بـــرامجهم ا نتخابيـــة‪ ،‬مـــا ُيخـــك بمبـــد ى ت ـــافر ال ـــرع والمســـاواة بـــين‬

‫المرشحين ن سـهم‪ ،‬وتبعـا لـىلك ي ـون الـنع المشـار إليـه مخال ـا لنأـوع المـواد‬

‫(‪ )3‬و(‪ )4‬و(‪ )1‬و(‪ )22‬و(‪ )33‬من الدسـتور‪ ،‬وينسـحب العيـب ىاتـه علـح مـا ورد‬
‫بأدر المادة (‪ )40‬من المشروق المعروم ‪.‬‬
‫سادساا ‪ :‬نـع البنـد ( سـابعا ) مـن المـادة (‪ )01‬علـح اختأـاع اللجنـة العليـا‬
‫لالنتخابــات بوضــر واعــد توايــر الو ــت المتــاه خاأــة فــح و ــات الــىروة‪ ،‬للبــإ‬
‫التلي ايـــونح والىاعـــح بفـــرم الدعايـــة ا نتخابيـــة فـــح جهـــاة األعـــالم الرســـمية‬

‫والخاأة علح ساس المساواة التامة ‪.‬‬

‫وحيــإ إن مــا جــاء بــالنع المعــروم بش ـ ن إل ـاام جهــاة العــالم الخاأــة‬

‫بالمساواة التامة فـح شـ ن الدعايـة ا نتخابيـة للمرشـحين افـة يتأـادم مـر مـا ورد‬
‫فــح المــادتين (‪ )43‬و(‪ )41‬مــن الدســتور مــن‬

‫ال ـة حريــة ال ــر والــرى‪ ،‬وحريــة‬

‫الأــحافة والنشــر وســائر وســائك العــالم‪ ،‬ىلــك ن هــىا األجهــاة مملو ــة ألشــخاع‬
‫خاأة ىات توجهات ف ريـة متباينـة‪ ،‬فـال يجـوا إلاامهـا بتخأـيع و ـات متسـاوية‬
‫لعرم برامج مرشحين تتعـارم مـر توجهاتهـا‪ ،‬و ينـاك مـن ىلـك التحـدى بـ ن هـىا‬
‫اللاام من ش نه تحقيق المساواة بين المرشحين‪ ،‬ىلك ن‬

‫الـة هـىا المسـاواة إنمـا‬

‫يقــر علــح عــاتق الدولــة و جهــاة إعالمهــا الرســمية وفقــا لنأــوع المـواد (‪ )4‬و(‪)1‬‬

‫و(‪ )22‬و(‪ )33‬من الدستور ‪.‬‬

‫اا ‪ :‬نـاط البنـد ثامنـا مـن المـادة العاشـرة باللجنـة العليـا لالنتخابـات إعـالن‬
‫سابع‬
‫النتيجة العامة لالنتخابات ولالست تاء ‪.‬‬
‫واى ــان الــنع فــح المــادة (‪ )331‬مــن الدســتور علــح ن " تتــولح اللجنــة‬
‫العامــة لالنتخابــات القائمــة فــح تــاريا العمــك بالدســتور الش ـراع ال امــك علــح وك‬

‫انتخابـات تشـريعية تاليــة " فـإن مــا ورد بالبنـد ثامنـا المشــار إليـه مــن إسـناد إعــالن‬

‫النتيجـــة العامـــة لالســـت تاء للجنـــة العليـــا لالنتخابـــات‪ ،‬ي ـــون مخال ـــا لـــنع المـــادة‬
‫‪11‬‬

‫(‪ )331‬من الدستور‪ ،‬وينسـحب العيـب ىاتـه إلـح مـا ورد بـال قرة األولـح مـن المـادة‬
‫(‪ ،)22‬و ــىلك مــا ورد بنهايــة نــع المــادة (‪ )21‬والمـواد (‪ )43‬وال قــرة األولــح مــن‬
‫المادة (‪ )44‬و(‪ )41‬من المشروق المعروم ‪.‬‬

‫اا ‪ :‬نأــت ال قــرة الرابعــة مــن المــادة (‪ )03‬مــن المشــروق علــح ن " فــإىا‬
‫اا‬
‫ثامن‬
‫ضــت المح مــة بشــطب اســم المرشــح إلــح مــا بــك بــدء عمليــة ا ت ـراق تســت مك‬

‫إجراءاتــه بعــد اســتبعاد مــن تــم شــطب اســمه‪ .‬مــا إىا بــد ت عمليــة ا ت ـراق بــك ن‬
‫ت أك المح مة فح الطلب‪ ،‬فتستمر إجراءات ا تراق‪ ،‬علـح ن تو ـع اللجنـة العليـا‬
‫لالنتخابات إعالن النتيجة فح ا نتخابات التح يشارك فيها المرشح المطلوب شـطبه‬

‫إىا ان حاأال علح عدد من األأوات يسمح بإعالن فواا و بإعادة ا نتخاب مـر‬
‫مرشح آخر‪ .‬فإىا ضت المح مة بشطبه تعاد ا نتخابات بين با ح المرشحين ‪.‬‬
‫واى غ ك نع ال قرة الرابعة المشار إليه‪ ،‬مواجهة حالـة مـا إىا بـد ت عمليـة‬
‫ا ت ـراق بــك أــدور ح ــم مــن المح مــة الداريــة العليــا بشــطب اســم المرشــح‪ ،‬إىا‬
‫س رت عملية ا تراق عن عدم فواا و دخوله جولة العادة‪ ،‬و ان د حأك علـح‬
‫عدد مـن األأـوات يـرثر فـح نتيجـة ا نتخابـات فـح الـدائرة‪ ،‬إى لـو تـم اسـتبعادا مـن‬

‫المرشـــحين بـــك بـــدء ا تـــراق‪ ،‬لتواعـــت تلـــك األأـــوات‪ ،‬و معممهـــا‪ ،‬علـــح بـــا ح‬
‫المرشحين‪ ،‬بما يرثر علح نتيجـة مـن ي ـوا مـنهم و يخـوم مرحلـة العـادة‪ ،‬ومـن‬
‫ثم فـإن هـىا الغ ـاك ترتـب عليـه إخـالك بـالحقوق الدسـتورية التـح تضـمنتها المـادة‬

‫(‪ )33‬مــن الدســتور حيــإ يــرثر علــح حــق الناخــب فــح ا ختيــار‪ ،‬وهــو جــوهر حــق‬
‫ا نتخاب ‪.‬‬
‫اا ‪ :‬نأـت المـادة (‪ )04‬مـن المشـروق المعـروم علـح ن " تبـد إجـراءات‬
‫تاسع‬
‫ا تراق وال را ألأـوات المأـريين المقيمـين بالخـارج بـك الموعـد المحـدد لجرائهـا‬
‫بالداخك وتحت إشراع ضائح امـك ‪ .‬ويـتم ا تـراق بالبريـد وفقـا للقواعـد والشـروط‬
‫والضوابط التح يأدر بتحديدها رار من اللجنة العليا لالنتخابات " ‪.‬‬

‫‪11‬‬

‫واى تــــنع المــــادة (‪ )34‬مــــن الدســــتور علــــح ن " ترعــــح الدولــــة مأــــالح‬
‫المأــريين المقيمــين بالخــارج‪ ،‬وتحمــيهم‪ ،‬وت ــك حقــو هم وحريــاتهم‪ ،‬وتعيــنهم علــح‬
‫داء واجبـاتهم العامــة نحــو الدولــة والمجتمــر المأـرى وتشــجر إســهامهم فــح تنميــة‬

‫الوطن‪ .‬وينمم القانون مشار تهم فح ا نتخابات وا ست تاءات " ‪.‬‬
‫وحيإ إن الدستور اسـتحدإ نمامـا جديـدا لرشـراع علـح ا نتخابـات العامـة‬

‫وا ست تاءات‪ ،‬عهـد به إلـح الم وضـية الوطنيـة لالنتخابـات بموجـب المـادة (‪)311‬‬
‫وبــين تشـ يلها فــح المــادة (‪ )311‬منــه وفــح المــادة (‪ )301‬نــع علــح ن " يتـولح‬
‫إدارة ا تراق وال را فـح ا سـت تاءات وا نتخابـات التـح تـديرها الم وضـية‪ ،‬عضـاء‬

‫تابعون لها‪ ،‬تحت الشراع العام لمجلس الم وضية ‪ .‬ويمنحـون الضـمانات الالامـة‬
‫ألداء عملهم بما ي ك لهم الحياد وا سـتقالك ‪ .‬واسـتثناء مـن ىلـك تسـند الم وضـية‬
‫الشـراع علــح ا تـراق وال ــرا ألعضــاء مــن الســلطة القضــائية والهيئــات القضــائية‬
‫لمدة عشر سنوات علح األ ـك مـن تـاريا العمـك بالدسـتور ‪ .‬وىلـك لـه علـح النحـو‬

‫الـىى ينممــه القــانون " ‪ .‬مــا تــنع المــادة (‪ )331‬مــن الدســتور علــح ن " تتــولح‬
‫اللجنة العليـا لالنتخابـات القائمـة فـح تـاريا العمـك بالدسـتور الشـراع ال امـك علـح‬
‫وك انتخابات تشـريعية تاليـة‪ ،‬وتـروك مـواك هـىا اللجنـة واللجنـة العليـا لالنتخابـات‬

‫الرئاسية إلح الم وضية الوطنية لالنتخابات فور تش يلها " ‪.‬‬
‫ومردى ما تقـدم مـن نأـوع‪ ،‬ن مشـار ة المأـريين المقيمـين فـح الخـارج‬

‫لال تراق‪ ،‬يجب ن ت ون تحت إشراع ضائح امك‪ ،‬وهو ما دا أدر نـع المـادة‬
‫(‪ )04‬مـــن المشـــروق المعـــروم‪ ،‬غيـــر ن مـــا ورد بعجـــا هـــىا الـــنع مـــن ن يـــتم‬
‫ا ت ـراق بالبريــد وفقــا للقواعــد والشــروط والض ـوابط التــح يأــدر بتحديــدها ـرار مــن‬
‫اللجنة العليا لالنتخابات‪ ،‬يخـالع هـىا المبـد الـىى تبنـاا الدسـتور‪ ،‬ىلـك ن المشـرق‬

‫الدستورى إى عهد إلح السلطة التشريعية تنمـيم موضـوق معـين‪ ،‬فـال يجـوا للمشـرق‬
‫ن يتســلب مــن هــىا ا ختأــاع‪ ،‬ويعهــد بــه إلــح اللجنــة العليــا لالنتخابــات لتضــر‬

‫الشــروط والض ـوابط التــح تــنمم عمليــة ا ت ـراق بالبريــد‪ ،‬ومــن ثــم يفــدو هــىا الــنع‬
‫مخال ا ألح ام المواد (‪ )33‬و(‪ )34‬و(‪ )003‬من الدستور ‪.‬‬
‫‪12‬‬

‫يجـوا إدخـاك‬

‫اا ‪ :‬تنع المادة (‪ )33‬من المشروق المعـروم علـح ن "‬
‫عاشر‬
‫ى تعـــديك علـــح اعـــدة بيانـــات النـــاخبين بعـــد دعـــوة النـــاخبين إلـــح ا نتخـــاب و‬
‫ا ست تاء " ‪ .‬ما تنع المادة (‪ )21‬مـن المشـروق ىاتـه علـح ن " علـح لـم تـاب‬
‫المح مــة إخطــار مــدير األمــن ولجنــة ا نتخاب ـات بالمحافمــة ولجــان القيــد باألح ــام‬

‫الأادرة بتعديك اعدة بيانات الناخبين‪ ،‬وىلك خالك خمسـة األيـام التاليـة لأـدورها‪،‬‬
‫ويراعح فح ك ما سبق ما ورد بالمادة (‪. )33‬‬
‫إى ــان مــا تقــدم‪ ،‬و ــان مشــروق القــانون المعــروم ــد تــاه لــىوى الش ـ ن‬

‫وســائك تأــحيح القيــود الـواردة بقاعــدة بيانــات النــاخبين‪ ،‬مــن خــالك طلــب ىلــك مــن‬
‫اللجنة المنأوع عليها فح المادة (‪ )34‬منه‪ ،‬و جاا لهـم الطعـن فيمـا تأـدرا تلـك‬
‫اللجنــة مـــن ـــ اررات مــام مح مـــة القضـــاء الدارى (م ‪ ،)31‬وت أــك المح مـــة فـــح‬
‫الطعن بح م‬

‫يقبك الطعن عليه بـ ى طريـق مـن طـرق الطعـن (م ‪ ،)31‬واى نأـت‬

‫المــادة (‪ )33‬وعجــا نــع المــادة (‪ )21‬علــح نــه‬

‫يجــوا إدخــاك ى تعــديك علــح‬

‫اعدة بيانات الناخبين بعد دعوة الناخبين إلح ا نتخاب و ا ست تاء‪ ،‬ولـو ـان ـد‬

‫أــدر ح ــم مــن مح مــة القضــاء الدارى بإدخــاك تعــديك عليهــا‪ ،‬فإنــه ي ــون ــد حــاك‬
‫دون تحقيــق الترضــية القضــائية التــح ســعح ىوو الش ـ ن لبلوغهــا‪ ،‬بمــا ي ــر حــق‬
‫التقاضــح مــن محت ـواا‪ ،‬مــا يمثــك ىلــك المنــر افتئاتــا مــن الســلطة التشــريعية علــح‬
‫اختأاع السلطة القضائيـة‪ ،‬بما يخك بمبد ال أك بـين السـلطات‪ ،‬فضـالُ عـن نـه‬

‫يخك – بداءة – بالحق فح ا نتخاب مما ُيعد تعطيال وانتقاأـا مـن مباشـرة الحقـوق‬
‫السياسية‪ ،‬ومن ثم فإن هىين النأين يقعان فـح حومـة مخال ـة المـواد (‪ )4‬و(‪)33‬‬

‫و(‪ )13‬و(‪ )10‬و(‪ )13‬و(‪ )003‬من الدستور ‪.‬‬

‫حادىًعشار ‪ :‬نأـت المـادة (‪ )20‬مـن المشـروق المعـروم علـح ن " يعـين‬
‫ميعاد ا نتخابـات العامـة بقـرار مـن رئـيس الجمهوريـة‪ ،‬والت ميليـة بقـرار مـن رئـيس‬

‫اللجنـــة العليـــا لالنتخابــــات‪ ،‬وي ـــون إأــــدار القـــرار بـــك الميعــــاد المحـــدد لجــــراء‬
‫ا نتخابات بستين يوما علح األ ك ‪.‬‬
‫‪13‬‬

‫مــا فــح حــواك ا ســت تاء‪ ،‬فيجــب ن يتضــمن القــرار المواعيــد المنأــوع‬
‫عليها فح حالة ا ست تاء المقررة فح الدستور ‪.‬‬

‫ويجوا بقرار من رئيس الجمهورية فح حالة الضرورة ت جيك الميعـاد المحـدد‬

‫لجـــراء ا نتخابـــات العامـــة و ا ســـت تاء و إحـــدى مراحلهـــا‪ ،‬و انتخابـــات بعـــم‬
‫الــدوائر ا نتخابيــة‪ ،‬ويأــدر هــىا الق ـرار دون التقيــد بالميعــاد المنأــوع عليــه فــح‬

‫ال قرة األولح‪ ،‬ويعلن علح النحو المبين فح المادة (‪ )23‬من هىا القانون " ‪.‬‬

‫وحيإ إن المـادة (‪ )031‬مـن الدسـتور‪ ،‬ـد ناطـت بـرئيس الجمهوريـة دعـوة‬
‫النــاخبين لالســت تاء‪ ،‬ويســت اد مــن نأــوع المـواد (‪ )4‬و(‪ )33‬و(‪ )311‬و(‪)311‬‬

‫و(‪ )331‬من الدستور ن المشرق الدسـتورى ـد نـاط بالقـانون تنمـيم مباشـرة حقـح‬
‫ا نتخـــاب والترشـــيح‪ ،‬وعهـــد للم وضـــية الوطنيـــة لالنتخابـــات وحـــدها إدارة عمليـــة‬
‫ا نتخابات من بدايتها حتح نهايتهـا بـإعالن النتيجـة‪ ،‬علـح ن تتـولح اللجنـة العليـا‬

‫لالنتخابات – القائمة و ت العمـك بالدسـتور – الشـراع ال امـك علـح وك انتخابـات‬
‫تشــريعية تاليــة للعم ـك بالدســتور‪ ،‬و ــك للهيئــات المســتقلة اســتقاللها‪ ،‬مــا نأــت‬
‫المادة (‪ )023‬من الدستور علح ن " يمارس رئيس الجمهوريـة اختأاأـاته علـح‬
‫النحــو المبــين بالدســتور "‪ ،‬باعتبــارا رئــيس الدولــة ورئــيس الســلطة التن يىيــة‪ ،‬ممــا‬
‫مرداا ن ا ختأاع بـإدارة العمليـة ا نتخابيـة معقـود – أـك عـام – للم وضـية‬
‫الوطنية لالنتخابات‪ ،‬وعلح سبيك ا سـتثناء للجنـة العليـا لالنتخابـات بح ـم انتقـالح‪،‬‬
‫دون ن ي ـون لــرئيس الجمهوريــة باعتبــارا رئــيس الســلطة التن يىيــة ن يتــدخك فــح‬

‫إدارتهــا‪ ،‬تحقيقــا لحيــدة ا نتخابــات ونااهتهــا وســالمتها التــح لــام الدســتور جميــر‬
‫ســلطات الدولــة ب التهــا‪ ،‬و ــان الــنع فــح المــادة (‪ )20‬المشــار إليهــا‪ ،‬ــد جــاا‬
‫لرئيس الجمهورية إدارة العملية ا نتخابية بالدعوة لجراء ا نتخابات‪ ،‬و جاا له فح‬

‫حالـــة الضـــرورة ت جيـــك المواعيـــد المحــــددة لجــــراء ا نتخابـــات العامـــة فـــح إحـــدى‬
‫مراحلهـا و فح بعـم الدوائر ا نتخابيـة‪ ،‬حـاك ن هـىا ا ختأـاع معقـود – حاليـا‬

‫– للجنة العليـا لالنتخابـات وحـدها‪ ،‬ومـن ثـم ي ـون هـىا الـنع ـد خـك بمبـد حيـدة‬
‫ا نتخابات ونااهتها‪ ،‬وانتقع من اختأاع ك من الم وضية الوطنيـة لالنتخابـات‬

‫‪14‬‬

‫واللجنــة العليــا لالنتخابــات بــإدارة العمليــة ا نتخابيــة‪ ،‬ويضــحح الــنع المشــار إليــه‬
‫مخال ــــــــا لنأــــــــوع المــــــــواد (‪ )4‬و(‪ )33‬و(‪ )023‬و(‪ )031‬و(‪ )311‬و(‪)311‬‬

‫و(‪ )331‬من الدستور ‪.‬‬

‫ثانىًعشر ‪ :‬ورد فح عجا نع ال قرة الثالثة من المادة (‪ )22‬ن " فإىا انت‬
‫اللجنــة ال رعيــة مخأأــة للنســاء و مشــتر ة فيجــب ن ي ــون حــد عضــائها مــن‬
‫النساء لمعاونة رئيس اللجنة فح التعرع علح شخأية المنتقبات " ‪.‬‬

‫وحتح ي ون هىا النع مت قا مر المادة (‪ )301‬من الدسـتور يتعـين الت يـد‬
‫علــح ن وجــود المــرة فــح عضــوية اللجنــة ي ــون لمجــرد معاونــة رئــيس اللجنــة فــح‬
‫التعرع علح شخأية المنتقبات دون ن ينأرع إلح إم انية ان رادها هح بىلك‪.‬‬
‫ثالثًعشر ‪ :‬نأت ال قرة الخامسة مـن المـادة (‪ )21‬مـن المشـروق المعـروم‬
‫علح ن " ومر ىلك يجوا للم وفين وغيرهم من ىوى العاهات الـىين‬

‫يسـتطيعون‬

‫ب ن ســهم ن يثبتـوا آراءهــم علــح بطا ــات ا نتخــاب و ا ســت تاء ن يبــدوها شـ اهة‬
‫بحيإ يسمعهم عضاء اللجنة وحدهم‪ ،‬ويثبت مـين اللجنـة رى الناخـب فـح بطا تـه‬

‫ويو ر عليهـا الـرئيس ويرشـر ـرين اسـم الناخـب فـح شـع النـاخبين بمـا ي يـد نـه‬
‫بدى ريه علح ىلك الوجه " ‪.‬‬
‫وحيــإ إن الــنع علــح النحــو المتقــدم يخــالع ح ــام الدســتور الـواردة بــنع‬

‫المــــادتين (‪ )002‬و(‪ )031‬منــــه‪ ،‬إى إنــــه وفقــــا لهــــىين النأــــين تــــتم إجــــراءات‬
‫ا نتخابات عن طريق التأويت السرى المباشر‪ ،‬وسرية التأويت ت ترم‬

‫يطلر‬

‫علح رى الناخب حد سواا‪ ،‬وعند الضرورة يم ن ن يشار ه فح ىلك عضـو الجهـة‬
‫و الهيئـــة القضـــائية الـــىى يـــرس لجنـــة ا تـــراق‪ ،‬ومـــن ثـــم فـــإن مـــا ورد بـــالنع‬

‫المعــروم مــن ضــرورة ســماق عضــاء اللجنــة لــرى الناخــب المعــاق‪ ،‬و ن يثبــت‬
‫مــين اللجنــة هــىا الــرى فــح بطا ــة التأــويت‪ ،‬وتو يــر رئــيس اللجنــة علــح هـــىا‬

‫البطا ة‪ ،‬يمثك انتها ا للضمانة الدستورية المتعلقة بسرية التأويت ‪.‬‬

‫‪15‬‬

‫رابعًعشرً‪ :‬نأـت ال قـرة األولـح مـن المـادة (‪ )41‬مـن المشـروق المعـروم‬
‫علح ن " ينشر هىا القانون فح الجريدة الرسمية‪ ،‬ويعمك به من تاريا نشرا " ‪.‬‬
‫واى نأت المادة (‪ )332‬من الدستور علح ن " تنشر القـوانين فـح الجريـدة‬
‫الرسمية خالك خمسة عشر يوما من تـاريا إأـدارها‪ ،‬ويعمـك بهـا بعـد ثالثـين يومـا‬
‫من اليوم التالح لتاريا نشرها‪ ،‬إ إىا حددت لىلك ميعادا آخر ‪.‬‬

‫و تسرى ح ـام القـوانين إ علـح مـا يقـر مـن تـاريا العمـك بهـا‪ ،‬و يترتـب‬

‫عليهــا ثــر فيمــا و ــر بلهــا‪ ،‬ومــر ىلــك يجــوا فــح غيــر الم ـواد الجنائيــة والضــريبية‬
‫النع فح القانون علح خالع ىلك بموافقة غلبية ثلثح عضاء مجلس النواب " ‪.‬‬
‫وحيإ إن م اد هىا النع ن الدستور ـد وجـب نشـر القـوانين فـح الجريـدة‬
‫الرسمية خالك خمسة عشر يوما من تاريا إأدارها‪ ،‬علح ن يعمك بها أك عـام‬
‫بعد ثالثين يوما مـن اليـوم التـالح لتـاريا نشـرها‪ ،‬إ إىا حـددت القـوانين للعمـك بهـا‬

‫ميعادا آخر‪ ،‬وهو الميعاد الىى يعتبر اليوم التالح لتاريا نشر القانون حـدا األدنـح‪،‬‬
‫ت سيسا علح المبد العـام سـالع الـى ر‪ ،‬ومـرداا ن ى ميعـاد آخـر – حـد دنـح –‬
‫تحــددا القـوانين للعمــك بهــا‪ ،‬يتعــين ن ي ــون اليــوم التــالح لهــىا الميعــاد‪ ،‬وىلــك فــح‬
‫حالة اتجاا إرادة المشرق إلح العمك بالقانون فح و ت أـر من تاريا النشر ‪.‬‬

‫وحيــإ إنــه لمــا ــان مــا تقــدم‪ ،‬و انــت ال قــرة األولــح مــن المــادة (‪ )41‬تــنع‬

‫علح ن " يعمك بهىا القانون من تاريا نشـرا فـح الجريـدة الرسـمية‪ ،‬فمـن ثـم يفـدو‬
‫هىا النع مخال ا للمادة (‪ )332‬من الدستور ‪.‬‬
‫فلهــذه األسبـــاب‬
‫ــــــــــــــــــــــ‬
‫قررت المحكمة ‪:‬‬
‫أوال ‪ :‬عـــدم بـــوك الطلـــب بالنســـبة لـــنع المـــادتين (‪ )04‬و(‪ )03‬مـــن المشـــروق‬
‫المعروم علح النحو المبين باألسباب ‪.‬‬

‫‪16‬‬

‫ثان ًيا ‪ :‬ن نأوع ال قرة األخيرة من المـادة (‪ )0‬والبنـدين (‪ 3‬و‪ )2‬مـن المـادة (‪)3‬‬
‫والبنــود سادســا وســابعا وثامنــا مــن المــادة (‪ )01‬وال قــرة الرابعــة مــن المــادة‬

‫(‪ )03‬وعجــا المــادة (‪ )04‬والمــادتين (‪ )33‬و(‪ )20‬وال قــرة الخامســة مـــن‬
‫المـــادة (‪ )21‬والمـــادة (‪ )41‬تخـــالع ح ـــام الدســـتور علـــح النحـــو المبـــين‬
‫باألسباب ‪.‬‬

‫ثال ًثا ‪ :‬ن نأوع ال قرة األولح من المـادتين (‪ )3‬و(‪ )4‬وال قـرة الثانيـة مـن المـادة‬
‫(‪ )1‬والمادة (‪ )1‬وال قرة األولح من المـادة (‪ )02‬والمـادة (‪ )22‬فيمـا يتعلـق‬
‫بالشــــارة إلــــح الجهــــات والهيئــــات القضــــائية والمــــادة (‪ )01‬فيمــــا يتعلــــق‬
‫بالمنممــات الدوليــة ومنممــات المجتمــر المــدنح ‪ .‬وال قــرة الثالثــة مــن المــادة‬
‫(‪ )22‬بشـ ن تأــويت المنتقبــات تت ــق و ح ــام الدســتور وفقــا للت ســير الــىى‬
‫حددته هىا المح مة علح النحو المبين باألسباب ‪.‬‬
‫رئيس المحكمة‬
‫أمين السر‬

‫‪17‬‬

Sign up to vote on this title
UsefulNot useful