‫الخطــة البحـث‬

‫المقــدمة ‪:‬‬
‫الفصل الول ‪ :‬مفاهيم حول المؤسسة و المحاسبة‬
‫المبحث الول ‪ :‬ماهية المؤسسة‬
‫المطلب الول ‪ :‬مفهوم المؤسسة‬
‫المطلب الثاني ‪ :‬أنواع المؤسسات‬
‫المبحث الثاني ‪ :‬ماهية المحاسبة‬
‫المطلب الول ‪ :‬مفهوم المحاسبة‬
‫المطلب الثاني ‪ :‬أنواع المحاسبة‬
‫المطلب الثالث ‪ :‬أهمية المحاسبة في المؤسسة‬
‫المبحث الثالث ‪ :‬النظمة المحاسبية و مراحل الدورة المحاسبية‬
‫المطلب الول ‪ :‬النظمة المحاسبية‬
‫المطلب الثاني ‪ :‬الدورة المحاسبية‬
‫المطلب الثالث ‪ :‬الوثائق الشاملة‬

‫الفصل الثاني ‪ :‬أعمال نهاية الدورة‬
‫المبحث الول ‪ :‬أعمال الجرد‬
‫المطلب الول ‪ :‬تعريف الجرد و أنواعه‬
‫‪1‬‬

‫المطلب الثاني ‪ :‬جرد عناصر الصول‬
‫المطلب الثالث ‪ :‬جرد عناصر الخصوم‬
‫المطلب الرابع ‪ :‬أهداف الجرد‬
‫المبحث الثاني ‪ :‬ميزان المراجعة‬
‫المطلب الول ‪ :‬تعريف ميزان المراجعة‬
‫المطلب الثاني ‪ :‬ميزان المراجعة قبل الجرد‬
‫المطلب الثالث ‪ :‬ميزان المراجعة بعد الجرد‬
‫المبحث الثالث ‪ :‬الهتلكات‬
‫المطلب الول ‪ :‬مفهوم الهتلكات‬
‫المطلب الثاني ‪ :‬حساب الهتلكات و تسجيلها المحاسبي‬
‫المطلب الثالث ‪ :‬بطاقة الستثمار و جدول الهتلك‬
‫المبحث الرابع ‪ :‬المؤونات‬
‫المطلب الول ‪ :‬مفهوم المؤونات‬
‫المطلب الثاني ‪ :‬الثبات المحاسبي للمؤونات‬
‫المبحث الخامس ‪ :‬المصاريف العدادية‬
‫المطلب الول ‪ :‬تعريف المصاريف العدادية‬
‫المطلب الثاني ‪ :‬تسجيل المصاريف العدادية‬
‫المطلب الثالث ‪ :‬إطفاء المصاريف العدادية‬

‫الفصل الثالث ‪ :‬إجراءات التسوية و عمليات القفال‬
‫المبحث الول ‪ :‬تسوية الستثمارات‪ ،‬المشتريات و المبيعات‬
‫‪2‬‬

‫المطلب الول ‪ :‬تسوية الستثمارات‬
‫المطلب الثاني ‪ :‬تسوية المشتريات‬
‫المطلب الثالث ‪ :‬تسوية المبيعات‬
‫المبحث الثاني ‪ :‬التسويات الخرى‬
‫المطلب الول ‪ :‬تسوية اليرادات و المصاريف المسجلة مسبقا‬
‫المطلب الثاني ‪ :‬تسوية المصاريف للدفع و اليرادات المنتظرة‬
‫المطلب الثالث ‪ :‬تسوية الحسابات ذوي الرصدة غير العادية‬
‫المبحث الثالث ‪ :‬عمليات القفال‬
‫المطلب الول ‪ :‬تصحيح الخطاء‬
‫المطلب الثاني ‪ :‬إعادة ترتيب الحسابات و تحديد نتيجة الدورة‬
‫المطلب الثالث ‪ :‬إعداد الميزانية الختامية‬

‫الخاتمــــة‬
‫الفصل الرابع ‪ :‬الجزء التطبيقي‬
‫المبحث الول ‪ :‬عموميات عن شركة ‪AL-DECORAIX‬‬
‫المطلب الول ‪ :‬نشأتها‬
‫المطلب الثاني ‪ :‬مقرها و موضوعها و تسميتها‬
‫المطلب الثالث ‪ :‬رأس مالها‬
‫المبحث الثاني ‪ :‬هياكل الشركة‬
‫المطلب الول ‪ :‬الهيكل التنظيمي للدارة العامة‬
‫المطلب الثاني ‪ :‬الهيكل التنظيمي لدائرة النتاج‬
‫المبحث الثالث ‪ :‬جرد عناصر الصول‬
‫‪3‬‬

‫المطلب الول ‪ :‬جدول الستثمارات المنتجة و المشتراة و المباعة خلل السنة‬
‫المطلب الثاني ‪ :‬جدول حركة المخزونات‬
‫المطلب الثالث ‪ :‬الجرد المادي للمخزونات‬
‫المطلب الرابع ‪ :‬جدول مفصل لحالة الزبائن‬
‫المبحث الرابع ‪ :‬الهتلكات و المؤونات‬
‫المطلب الول ‪ :‬جدول الهتلكات‬
‫المطلب الثاني ‪ :‬جدول المؤونات‬
‫المبحث الخامس ‪ :‬الوثائق الشاملة‬
‫المطلب الول ‪ :‬جدول ميزان المراجعة‬
‫المطلب الثاني ‪ :‬جدول حسابات النتائج‬
‫المطلب الثالث ‪ :‬جدول الميزانية الختامية‬

‫‪4‬‬

‫الجـزء‬
‫النظـري‬

‫‪5‬‬

‫المقـدمة‬
‫تحتوي أعمال نها ية الدورة على جم يع العمال المحا سبية و الخار جة عن المحا سبة ال تي ت تم‬
‫لتحديد النتائج و تمثيل الميزانية‪.‬‬
‫إن أعمال نهاية الدورة ضرورية للسباب التالية ‪:‬‬
‫تتم أعمال نهاية السنة المالية قصد تقديم الوضعية المالية للمؤسسة لمسيريها و عمالها‬‫و المتعاملين معها‪.‬‬

‫تسيمح المحاسيبة بإعداد بعيض الرقام و القييم التيي تأخيذ كأسياس لتحدييد الوعاء‬‫الضريبي و تحديد النتائج الموزعة على العمال طبقا لما نص علية القانون‪.‬‬

‫يفرض القانون التجاري على كل تا جر خا ضع للضري بة على الرباح الفعل ية أو ن صف الفعل ية‬

‫إعداد جرد الخ صوم و ال صول سنويا ك ما ي جب على كل ش خص معنوي أو طبيعي أن يقوم‬
‫بجرد الصول و الخصوم و غلق حساباته لعداد الميزانية و قائمة النتائج‪.‬‬
‫و قبل القيام بعملية الجرد تعد المؤسسة "ميزان المراجعة قبل الجرد" الذي يسمح بمراقبة صحة‬

‫التسيجيلت المحققية و قيد يحصيل عدم تطابيق بيين المبالغ المسيجلة فيي الحسيابات و المبالغ‬
‫الموجودة بعد حساب فعلي و ذلك للسباب التالية ‪:‬‬

‫ قد تكون التسجيلت المحا سبية خاطئة خطأ في التخ صيص أو عدم التطابق ب ين مدة‬‫التسجيل و السنة المالية لبعض المصاريف كالفواتير‪.‬‬

‫عدم تسجيل بعض العمليات كالنقص في القيم (اهتلكات و مؤونات) المتعلقة ببعض‬‫عنا صر ال صول في الوا جب القيام بإعداد الوثائق التركيب ية ق بل القيام بأعمال نها ية‬

‫الدورة خاصة الميزانية و جدول حسابات النتائج‪.‬‬
‫تحتوي هذه الحسابات على ما يلي‪:‬‬
‫الجرد خارج عن المحاسبة (المادي) لعناصر الممتلكات‪ ،‬الستثمارات‪ ،‬المخزونات و‬‫الديون‪.‬‬

‫أعمال الجرد ‪ :‬الهتلكات‪ ،‬المؤونات‪ ،‬المصاريف و المنتجات المسجلة مسبقا‪.‬‬‫إعداد النتائج ‪ :‬الهامش الجمالي‬‫‪6‬‬

‫القيمة المضافة‬
‫نتيجة الستغلل‬
‫نتيجة خارج الستغلل‬
‫النتيجة الجمالية للسنة المالية‬
‫الضريبة على الرباح‬
‫النتيجة الصافية للسنة المالية‬
‫إعداد الميزانية و الوثائق التركيبية الخرى‬‫‪-‬قفل و فتح الدفاتر المحاسبية‪.‬‬

‫‪7‬‬

‫الشكــالية ‪:‬‬
‫المحا سبة العا مة هي أداة ت سيير و م صدر للمعلومات ال ساسية ل كل العمليات ال تي تجري ب ين‬
‫مختلف العملء القتصاديين‪.‬‬
‫كما أن تسجيل و مراقبة العمليات المنجزة من طرف المؤسسة تمر عبر وثائق و سجلت التي‬
‫يجب أن تكون صحيحة‪.‬‬
‫إن المحاسبة هي أساس كل تبادل تجاري‪ ،‬تقدم التوضيحات للعدالة في حالة النزاعات كما نعلم‬
‫أن المرا حل المحا سبية ت مر أول بالوثي قة المحا سبية و بدون ها ل يم كن البدء بأي ع مل محا سبي‬
‫لغرض إنشاء الميزانية و تحديد النتيجة‪.‬‬

‫لبد أن تعطي المحاسبة صورة صادقة عن عناصر الصول و الخصوم لذمة المؤسسة و لكي‬

‫ن صل إلى هذه ال صورة ل بد أن تجري المؤ سسة أعمال في نها ية الدورة ال تي تش كل المرحلة‬
‫الجوهرية في نشاط هياكل المؤسسة‪ .‬تدرج هذه العمال في تسوية العمليات مع احترام المبادئ‬
‫المحاسبية المعلن عنها في المخطط المحاسبي الوطني‪.‬‬

‫إقفال الميزان ية هي عمل ية معقدة بح يث ت ضع كل أجهزت ها ت حت ت صرفها في مدة محددة و فق‬

‫المعطيات التشريعية‪ .‬إذا ما تنبأنا بمشكل نتيقن بان القفال الجيد للميزانية قد تم في إيطار عمل‬
‫منظم لدى المؤسسة‪.‬‬
‫في هذا الطار اخترنا هذا الموضوع و الذي تترجمه مؤسسة ‪ AL-DECORAIX‬تطبيقيا‪.‬‬
‫لهذا فان المؤسسة هي بحاجة إلى تحليل معلوماتها و توضيح وضعيتها المالية الحالية و تحديد‬
‫الشكالية‪.‬‬

‫تتمثل إشكالية بحثنا في السؤال الرئيسي ‪ :‬ماذا نقصد عموما بأشغال نهاية الدورة ؟‬
‫و تنقسم إلى السئلة الفرعية التالية ‪:‬‬
‫ماذا نعني بأعمال نهاية الدورة في مفهوم المحاسبة ؟‬‫ما هي الخطوات المتبعة لنجاز أعمال نهاية الدورة على ضوء المبادئ المحاسبية‪.‬‬‫أسباب اختيار الموضوع ‪:‬‬
‫اخترنا موضوع أعمال نهاية الدورة لنه من صميم دراستنا و يصب في قالب اختصاصنا‪.‬‬
‫‪8‬‬

‫التقسيم المنهجي للبحث ‪:‬‬
‫يتكون البحث من قسمين ‪:‬‬
‫القسم النظري و يحتوي على ثلثة فصول‪:‬‬
‫الفصل الول و يحتوي على عموميات حول المؤسسة و المحاسبة‪.‬‬‫يا الهتلكات‪ ،‬المؤونات و‬
‫يا فيهي‬
‫ية بمي‬
‫يي و يتطرق إلى أعمال نهايي‬
‫يل الثاني‬
‫الفصي‬‫المصاريف العدادية‪...‬الخ‬
‫الفصل الثالث و يحتوي على عمليات التسوية و القفال و كذلك نتائج الدورة‪.‬‬‫يسة ‪AL-‬‬
‫يا مؤسي‬
‫يي تتبعهي‬
‫يل التي‬
‫يب العملي أي المراحي‬
‫يبر الجاني‬
‫يبيقي و يعتي‬
‫يم التطي‬
‫و القسي‬

‫‪DECORAIX‬حتى تصل إلى تحديد النتيجة ‪.‬‬
‫الدوات المستعملة ‪:‬‬

‫اعتمدنا في هذا البحث على مراجع حديثة في الغالب و على بعض الوثائق المحاسبية بالضافة‬

‫إلى معلومات من المؤسسة المستقبلة‪.‬‬

‫‪9‬‬

‫الفصـل الول‬
‫مفاهيـم حول المؤسسـة و المحـاسبة‬

‫‪10‬‬

‫المبحث الول ‪ :‬ماهية المؤسسة‬
‫المطلب الول ‪ :‬مفهوم المؤسسة‬
‫تتمثل المؤسسة عموما في مجموعة من الطاقات البشرية المادية و المالية‪ ،‬و التي تشغل فيما‬

‫بينهيا‪ ،‬وفيق تركييب معيين و توثييق محددا قصيد إنجاز أو أداء المهام المنوطية بهيا مين طرف‬
‫‪)(1‬‬

‫المجتمع‪.‬‬

‫و تعرف أي ضا‪ :‬كمجمو عة من الموارد البشر ية و الماد ية و المال ية المنظ مة و المهيكلة و ال تي‬
‫‪)(2‬‬

‫تخضع لهداف دقيقة و تسير على أساس طريقة معينة من التسيير‪.‬‬

‫و تتجسيد مهامهيا بصيفة عامية‪ ،‬فيي إنتاج السيلع أو تقدييم الخدمات الموجهية لشباع حاجيات‬
‫المستهلكين‪ ،‬بصورة مباشرة أو غير مباشرة‪ ،‬و ذلك بحسب طبيعة المؤسسة‪ ...‬مع العمل على‬
‫تحق يق أف ضل تشغ يل مم كن في سياق التوث يق أو الد مج المح كم ب ين هذه الطاقات البشر ية و‬

‫الموارد أو الوسائل المادية المتاحة في لحظة زمنية محددة‪.‬‬
‫و حسب ما عرفها مكتب العمل الدولي‪ :‬هي مكان مزأولة نشاط اقتصادي و له سجلت مستقلة‪.‬‬
‫‪)(3‬‬

‫فيتضح من هذا أن المؤسسة قد تكون مشروعا أو شركة‪ ،‬فرعا أو قسما‪.‬‬

‫المطلب الثاني ‪ :‬أنواع المؤسسات‬
‫‪ -1‬تقسيم المؤسسة من حيث النشاط الممارس‪:‬‬
‫تصنيف المؤسسات بحسب طبيعة نشاطها إلى‪:‬‬

‫مؤسسة صناعية‪ :‬و هي التي تقوم بنشاط صناعي أي أنها تقوم بتحويل المواد الولية‬‫إلى سلع نهائية‪ ،‬أو أنها تدخل في صناعة سلع أخري‪.‬‬

‫مؤسسة تجارية‪ :‬و هي التي تقوم بعملية الشراء و البيع دون إدخال أي تحويل على‬‫السلعة‪.‬‬

‫مؤسسات خدماتية و هي التي تقوم بتأدية خدمات كشركات النقل‪.‬‬‫‪-‬مؤسسات فلحية‪ :‬و هي التي تنشط في الميدان الفلحي‪.‬‬

‫(‪(1‬‬
‫(‪(2‬‬
‫(‪(3‬‬

‫تقنيات المحاسبة العامة في المؤسسة‪ -‬ديوان المطبوعات الجامعية‪ ،‬احمد طرطار ص ‪.15‬‬
‫المحاسبة التحليلية – ديوان المطبوعات الجامعية‪ ،1998 ،‬بويعقوب عبد الكريم ص ‪.15‬‬
‫مبادئ في المحاسبة العامة وفق م م و – الزهر قادري‪.‬‬

‫‪11‬‬

‫‪ -2‬تقسيم المؤسسة من حيث الطبيعة القانونية‪:‬‬
‫المؤسسات العمومية‪ :‬و هي المؤسسات التي يؤول رأسمالها الكامل و التام إلى الدولة‬‫و السلطات العمومية هي التي تشرف على تسييرها‪.‬‬

‫المؤ سسات الن صف عموم ية‪ :‬تب قى في ها م ساهمة ال سلطات العموم ية جزئ ية‪ ،‬و ين تج‬‫عن ذلك أن مراقبة التسيير محدودة في حد ذاتها‪.‬‬

‫المؤسسات الخاصة‪ :‬و هي المنشآت التي يملكها الفراد و ل تساهم الدولة بحصة في‬‫رأسمالها و تنقسم إلى ‪:‬‬

‫‪-‬مؤسسات فردية‪ :‬ينشئها الفراد بأموالهم الخاصة و هي تتكون من شخص أو اثنين‪.‬‬

‫شركات المسياهمة‪ :‬يتكون رأ سمالها مين مجمو عة اسيهم مق سمة على مجموعية من‬‫الشخاص (المساهمين)‬

‫شركات ذات المسؤولية المحدودة‪ :‬تتكون من مجموعة من الشركاء محدودي العدد‪.‬‬‫‪-‬شركات التضامن‪ :‬تتكون من مجموعة من الشركاء متضامنين فيما بينهم‪.‬‬

‫المبحث الثاني ‪ :‬ماهية المحاسبة‬
‫المطلب الول ‪ :‬مفهوم المحاسبة‬
‫أثب تت الدرا سات المحا سبية أن المحا سبة نشأت م نذ ف جر التار يخ أخذت تتطور تب عا للتطورات‬
‫القتصادية و حاجات المجتمع‪ .‬كما أن أول محأولة قام بها النسان لتسجيل البيانات المالية تعود‬

‫إلى عهد الشوريين‪ ،‬أي حوالي عام ‪ 3500‬قبل الميلد‪.‬‬

‫و أخذت تتطور و تتو سع ب عد ذلك بظهور نظام المقاي ضة‪ ،‬و ظهور النقود كو سيلة للتعا مل ب ين‬

‫الفراد و أخذت العمليات تتعدى الحدود الجغرافيية‪ ،‬حييث أصيبح مين الواجيب مسيك الدفاتير و‬
‫ال سجلت لمعر فة ما للتا جر و ما عل يه‪ .‬و من ه نا ن ستطيع أن ن ستنتج عدة تعار يف للمحا سبة‬
‫منها‪:‬‬

‫التعريف الول‪ :‬المحاسبة علم يشمل مجموعة من المبادئ و السس و القواعد‪ ،‬التي تستعمل في‬
‫تحليل العمليات المالية عند حدوثها‪ .‬و تسجيلها من الواقع إلى مستندات مؤيدة لها‪ .‬ثم تبويب و‬

‫تصينيف هذه العمليات و تلخيصيها‪ ،‬بحييث تمكين المؤسيسة أو الوحدة القتصيادية مين تحدييد‬

‫‪12‬‬

‫إيراداتها و تكلفة الحصول على هذه اليرادات‪ ،‬و ثم استخراج نتيجة أعمالها من ربح أو خسارة‬
‫عن فترة مالية محددة‪ ،‬و بيان مركزها المالي في نهاية هذه الفترة‪.‬‬

‫التعريف الثاني‪ :‬المحاسبة تقنية ترتكز على مبادئ تستعمل لتحليل و ضبط العمليات المالية‪ ،‬و‬
‫هي و سيلة لمعر فة نتي جة أعمال المؤ سسة اعتمادا على م ستندات مبررة ل ها‪ .‬و تطبيق يا‪ ،‬تهدف‬
‫‪)(1‬‬

‫إلى جمع و تقييم و تقييد و احتساب و تنظيم الحركات معبرة عنها بمصطلح نقدي‪.‬‬

‫التعريف الثالث‪ :‬هي نظام متكامل لتنظيم و مسايرة التدفقات المتوجة لحركة أموال أو التزامات‬
‫المؤسيسة عيبر نشاطهيا أو حتيى أنشطتهيا المختلفية‪ ،‬سيواء ميع نفسيها (التصيرف‪ ،‬النتاج أو‬
‫‪)(2‬‬

‫التشغيل‪ )...‬أو مع بقية المتعاملين القتصاديين (زبائن‪ ،‬موردين‪ ،‬مصالح جبائية‪.)...‬‬

‫المطلب الثاني ‪ :‬أنواع المحاسبة‬
‫المحاسبة يمكن تقسيمها إلى ثلثة أصناف‪ ،‬و ذلك على النحو التالي‪:‬‬
‫‪ -1‬المحاسبة الوطنية ‪ :‬و هي تلك الحسابات القومية (الوطنية)‪ ،‬المجمعة من لدى كل العوان‬
‫القتصاديين‪ ،‬المكرسين لتدفقات القيم‪ ،‬كتتويج لنشاط المجتمع الممثلين له (الدولة)‪ ،‬في غضون‬
‫‪)(3‬‬

‫السنة المالية الواحدة أو مجموعة سنوات‪...‬‬

‫أو بتعبير آخر هي طريقة لعرض الوقائع و الوضاع القتصادية و أيضا العلقات القائمة بين‬
‫مختلف العناصر التي تلعب دورا اقتصاديا على الصعيد الوطني‪ .‬بحيث أنها تعطي صورة كمية‬

‫على الواقيع القتصيادي الوطنيي‪ .‬و تسياعد فيي الرقابية على صيرف أموال الدولة‪ ،‬و تخدم‬
‫‪)(4‬‬

‫أغراض التخطيط بتسجيل عمليات تحصيل و صرف الموارد الحكومية‪.‬‬

‫‪ -2‬المحا سبة العموم ية ‪ :‬و هي تلك المحا سبة الموج هة خ صيصا لخد مة غرض أو أغراض‬
‫المؤسسات غير القتصادية‪ ،‬أي المؤسسات ذات الطابع الداري‪ ،‬و التي تعود في وصايتها إلى‬

‫الدولة أو هيئتها القاعدية (البلدية‪ ،‬الولية‪ ،‬الوزارة‪ )...‬و يسميها البعض بالمحاسبة الموازناتية‬
‫لن ها تنب ني على المواز نة ب ين اليرادات و النفقات‪ ...‬ف هي بالتالي محا سبة متميزة‪ ،‬تقوم على‬

‫تسيير اليرادات الموفرة من طرف الدولة في شكل نفقات موزعة على اليرادات العامة‪ ،‬لذلك‬
‫تحكمها إجراءات و ميكانيزمات خاصة‪.‬‬
‫(‪(1‬‬
‫(‪(2‬‬
‫(‪(3‬‬
‫(‪(4‬‬

‫المحاسبة العامة للمؤسسة – محمد بوتين – ديوان المطبوعات الجامعية طبعة ‪.1998‬‬
‫أسس المحاسبة العامة مطابق ل م م و ‪ .‬ديوان المطبوعات الجامعية ط ‪ 1999‬ص ‪.23‬‬
‫تقنيات المحاسبة العامة في المؤسسة – احمد طرطار – ديوان المطبوعات الجامعية ‪ 1999‬ص ‪ 20‬إلى ‪.29‬‬
‫القتصاد السياسي مدخل للدراسات القتصادية – فتح ال ولعلو – دار الحداثة ‪ 1982‬ص ‪.449‬‬

‫‪13‬‬

‫‪ -3‬محاسبة المؤسسة ‪ :‬و تنقسم إلى ثلث أنواع ‪:‬‬

‫‪-1‬المحاسبة العامة‪ :‬و تسمى أيضا بالمحاسبة المالية أو المحاسبة المعمقة‪ ،‬و تعني تلك‬
‫الجراءات و الوثائق و المسيتندات الموجهية لمسيايرة نشاط المؤسيسة‪ ،‬على امتداد‬

‫الدورة الماليية‪ ،‬قصيد تقويميه و إثبات أثره على مكونات الذمية الماليية للمؤسيسة‪،‬‬
‫استنادا إلى نظام محاسبي موحد (دليل محاسبي وطني)‪.‬‬

‫‪-2‬المحاسبة التحليلية‪ :‬و يطلق عليها محاسبة التكاليف أو كذلك محاسبة الستغلل‪ ،‬فهي‬
‫ته تم بتقد ير و تجم يع و ت سجيل و توز يع و تحل يل و تف سير البيانات الخاص بالتكل فة‬

‫الصناعية و البيعية و الدارية‪ .‬و هي إدارة هاد فة فكل إجراء من إجراءاتها يهدف‬

‫إلى تغطية حاجة من حاجات الدارة‪ .‬فهي تعمل على مد الدارة بالبيانات التي تعتمد‬

‫علي ها في الشراف على تنف يذ المهام و تكرس م سعاها الم سايرة التكال يف المواف قة‬
‫للمنتوجات و الخدمات المؤداة‪ .‬كميا أنهيا ضروريية كأداة إداريية تسيتخدم فيي حيل‬

‫المشاكل المختلفة التي تتعرض لها إدارة المشروع يوما بعد يوم‪.‬‬

‫‪)(1‬‬

‫‪-3‬المحاسبة التقديرية‪ :‬تعد المحاسبة التقديرية امتدادا للمحاسبة التحليلية أي تعني اعتماد‬
‫محا سبة تحليل ية بق يم تقدير ية للز من القادم‪ ،‬ح يث أن ها تعت مد على تقد ير ما سوف‬

‫يحدث فيي الفترات المسيتقبلية و منيه تقارن التقديرات بميا أنجيز فعل و تسيتخرج‬

‫الفرق‪.‬‬

‫‪)(2‬‬

‫المطلب الثالث ‪ :‬أهمية المحاسبة في المؤسسة‬
‫للمحا سبة مر كز و تأث ير م هم في حياة المؤ سسة و ما يح يط ب ها بح كم أهميت ها و ما يم كن أن‬

‫تقدمه للمؤسسة و تمكن أهميتها فيما يلي‪:‬‬

‫تزوييد و توفيير إدارة المؤسيسة بكافية المعلومات اللزمية‪ ،‬سيواء كيل شكيل تقاريير‬‫محاسبية أو قوائم مالية دورية أو غير دورية‪.‬‬

‫تلبيي المحاسيبة ضرورات النظام القتصيادي و المالي و أيضيا القانونيي و الجبائي‬‫فباعتبارها أداة لقياس الذمة المالية للمؤسسة تمكن هذه الخيرة من ‪:‬‬

‫رصيد حركيية نشاطهيا – تقوييم هذا النشاط – إبراز اثير هذا النشاط على مكونات الذمية‬
‫المالية‪ -‬معرفة صافي المركز المالي‪.‬‬

‫(‪(1‬‬
‫(‪(2‬‬

‫المحاسبة التحليلية – بويعقوب عبد الكريم – ص ‪.10‬‬
‫المحاسبة العامة للمؤسسة – محمد بوتين – ديوان المطبوعات الجامعية طبعة ‪ -1998‬ص ‪.1‬‬

‫‪14‬‬

‫‪-‬تشكيل المحاسيبة وسييلة إثبات إداري و قانونيي لكيل مجريات الحداث على امتداد‬

‫السينة الماليية الواحدة و التيي تترجيم بصيورة أو بأخرى مجميل العمليات المجسيدة‬
‫لنشاطات المؤسسة سواء في علقاتها مع نفسها أو مع محيطها‪.‬‬

‫إن المزايا المميزة و المتوجة للهداف السالفة الذكر لن تأتى للمؤسسة إل من خلل‪:‬‬
‫المسك المحاسبي الدقيق للدفاتر و المستندات لتلبية ضرورات النظام القانوني‪.‬‬‫رصيد و متابعية حركيية الحسيابات و الموال لتلبيية حاجيات النظام القتصيادي و‬‫المالي معا‪.‬‬
‫التقي يد بإجراءات الم سك لهذه الدفا تر و الم ستندات لتلب ية ضرورات النظام القانو ني‬‫أيضا‪.‬‬
‫حسياب نتائج الداء للتقوييم و فرض الضرائب لتلبيية حاجيات النظام القتصيادي و‬‫المالي و الجبائي‪.‬‬
‫وهكذا تكتسي المحاسبة أهمية بالغة الثر في حياة المؤسسة سواء في علقتها مع نفسها أو مع‬
‫محيطها على النحو التالي‪:‬‬
‫علقتها مع نفسها‪ :‬من خلل ممارسة عمليات الثبات المحاسبي و القانوني لمجريات‬‫أحداث نشاطها‪ ،‬و تقويمه بصفة مستمرة و متواترة و أيضا رصد حركية الموال‪...‬‬
‫علقت ها مع محيط ها‪ :‬من خلل ك شف نتائج النشاط و إبراز تشكيلة ذمت ها المال ية و‬‫وضعيتها المحاسبية من حين لخر لتشكل عناصر تنوير و إثبات لجهات من أهمها‪:‬‬
‫الوصاية ‪ :‬بحسب ارتباطها الداري‬‫جهاز الرقابة ‪ :‬ل سيما مصالح المنافسة و السعار و أيضا العدالة عند القتضاء‬‫الجهاز القضائي ‪ :‬كحجة عند القتضاء ل سيما في حالة المنازعات‪.‬‬‫مصالح الجباية ‪ :‬لفرض الضرائب المناسبة بما يوافق نتائج الداء‪.‬‬‫الجهاز الحكومي‪ :‬تزويده بمعلومات تخص تجميع الحسابات القومية‪.‬‬‫بقيية المتعامليين القتصياديين‪ ،‬كوسييلة جلب أو تنفييذ (أداة تنويير) فيي علقتهيا ميع‬‫الزبائن‪ ،‬الموردين و البنوك‪...‬‬

‫‪15‬‬

‫المبحث الثالث ‪ :‬النظمة المحاسبية و مراحل الدورة المحاسبية‬
‫المطلب الول ‪ :‬النظمة المحاسبية‬
‫إن الطريقية السياسية و التيي تعتميد على الترحييل مين دفتير السيتاذ ثيم مراجعتهيا فيي ميزان‬

‫المراجعة‪ ،‬و هذه العمليات اليومية و التي تحتاج إلى تركيز محاسب واحد فقط‪ ،‬يمكن استعمالها‬
‫في المؤ سسات ال صغيرة و ال تي ل ت ستخدم عدة محا سبين‪ .‬أ ما في المؤ سسات ال كبيرة و ال تي‬

‫ح جم معاملت ها كبير و عدد موظ في إدارت ها ل ي ستهان به‪ ،‬فان هذه الطري قة ل تجدي في هذا‬
‫النوع مين المؤسيسات‪ ،‬لذلك توجيد عدة طرق للتسيجيل و التيي يمكين أن يسياهم فيهيا عدد مين‬
‫المحاسبين المستقلين‪.‬‬

‫هذه الطريقية نسيبت إلى الدول التيي عيم فيهيا السيتعمال كالطريقية اليطاليية (هيي الطريقية‬

‫ال ساسية) الفرن سية ( هي الطري قة المركز ية)‪ .‬النجليز ية (يوم ية العمليات المختل فة)‪ ،‬الطري قة‬
‫المريكية (اليومية العامة – دفتر الستاذ)‪.‬‬
‫‪ -1‬النظام الكلسيكي (الطريقة اليطالية) ‪:‬‬
‫امتدت المؤسسة في تسجيل المحاسبي للعمليات اليومية على النظام الكلسيكي الذي يعتمد على‬
‫دفترين وحيدين عامين هما دفتر اليومية العامة و دفتر الستاذ‪ .‬يستخدم النظام الكلسيكي في‬
‫المؤسسات الصغيرة الحجم‪ .‬و لكن هذا النظام اصبح ل يتماشى و حاجيات المؤسسات الكبيرة و‬

‫التيي تتمتيع بتنوع فيي عملياتهيا و تكرارهيا‪ ،‬بالضافية إلى متطلبات التسييير الحدييث أدى إلى‬
‫اللجوء إلى استعمال دفاتر أخري‪ .‬مما يسمح بتقسيم العمل و إعطاء تفاصيل ضرورية للتسيير‬

‫خاصية باسيتعمال الوسيائل التكنولوجيية‪ .‬و الشكيل الموالي ييبين تسيلسل العمال المحاسيبية‬
‫باستخدام النظام الكلسيكي‪:‬‬

‫الوثائق‬

‫اليومية‬

‫المحاسبية‬

‫العــامة‬

‫دفتر‬
‫الستاذ‬
‫‪16‬‬
‫العـام‬

‫ميزان‬
‫المراجعة‬
‫العـام‬

‫الميزانية‬
‫الختاميـة‬

‫شكـل ‪1‬‬
‫العمـال الدورية‬
‫‪‬عيوب النظام الكلسيكي ‪:‬‬

‫إن النظام الكلسيكي ل يسمح بالتتبع لكل العمليات خاصة إذا كانت كثيرة ‪.‬‬
‫إن استعمال النظام لليومية الواحدة و لدفتر الستاذ الوحيد يحدد من قدراته خاصة عندما يتعلق‬
‫المر بالمؤسسات الكبيرة‪.‬‬
‫‪ -2‬نظام اليومية ‪ -‬دفتر الستاذ (الطريقة المريكية) ‪:‬‬
‫بخلف الكلسييكي و الذي يتيم فييه مسيك الحسيابات فيي اليوميية و دفتير السيتاذ فيي سيجلين‬
‫مختلفين‪ ،‬فان نظام اليومية لدفتر الستاذ يسمح بالحصول على وثيقتين جنبا إلى جنب في نفس‬

‫الشكل على اليومية‪ ،‬يتم مسكها على الشكل الكلسيكي على اليسار‪ ،‬نجد دفتر الستاذ حيث يتم‬
‫وضع الحسابات في العمدة حسب الشكل التالي‪:‬‬
‫القيود‬

‫المبالغ‬

‫أو البيان‬

‫مدين‬

‫دائن‬

‫اسم الحسيياب‬
‫مدين‬

‫دائن‬

‫مدين‬

‫اليومية‬

‫المبالغ‬
‫دائن‬

‫مدين‬

‫دائن‬

‫متفرقات‬
‫مدين‬

‫دائن‬

‫الحساب‬

‫دفتر الستاذ‬

‫شكــل ‪2‬‬
‫في هذا النظام ي تم الترح يل ع ند الت سجيل في جزء اليوم ية و ت سجيل الق يم المدي نة و الدائ نة في‬

‫نفس السطر للحساب الحساب المدين أو الدائن‪.‬‬

‫‪17‬‬

‫‪‬مزايا اليومية لدفتر الستاذ‪:‬‬
‫هذا النظام بسييط لنيه يسيمح بإجراء عمليية الترحييل مباشرة مين اليوميية إلى دفتير‬‫الستاذ‪.‬‬

‫إن مقابلة اليوميية ميع الحسيابات يعطيي نظرة شاملة على العمليات التيي قاميت بهيا‬‫المؤسسة‪.‬‬

‫إن المجامع التي تحسب في كل صفحة مدين و دائن بالنسبة للحسابات تعطي وضعية‬‫صحيحة و دقيقة بالنسبة للمؤسسة و بالتالي تسهل عملية المراقبة‪.‬‬

‫‪‬عيوب اليومية لدفتر الستاذ‪:‬‬
‫نظام غير كامل لنه يتطلب استعمال دفاتر الستاذ المساعدة للموردين و الزبائن‪.‬‬‫إن ترح يل المجام يع في كل صفحة يتطلب د قة وحي طة كبيرين‪ ،‬لن ها في الغالب‬‫مصدر كل الخطاء‪.‬‬
‫إن استعمال اليومية لدفتر الستاذ يتطلب استعمال سجل كبير الحجم غير عملي‪ .‬كما‬‫أن عدد العمدة يب قى محدودا‪ ،‬م ما يض طر إلى تجم يع ب عض الح سابات‪ ،‬م ما يؤدي‬

‫إلى عدم الوضوح‪.‬‬

‫‪18‬‬

‫‪ -3‬النظام المركزي (الطريقة الفرنسية) ‪:‬‬
‫يرتكز النظام المركزي على طريقة التسجيل الدوري عامة الشهر في دفتر يطلق عليه اليومية‬
‫العامة‪ .‬و لكن قبل تركيز العمليات في هذه اليومية العامة يتم تسجيلها في اليوميات المساعدة‪ .‬و‬
‫هي متعددة وفقا لعدد العمليات ال تي تقوم ب ها المؤ سسة‪ .‬كل يوم ية مساعدة ت سجل العمليات من‬

‫نفس النوع مثل كل المدفوعات الندية تسجل في اليومية المساعدة للمدفوعات النقدية و في نهاية‬
‫الشهر يتم تجميع العمليات في اليومية العامة و بالموازنات تمسك دفاتر الستاذ المساعدة‪.‬‬
‫الوثائق المحاسبية‬
‫دفاتر الستاذ المساعدة‬

‫اليوميات المساعدة‬
‫اليومية العييامة‬
‫دفتر الستاذ‬
‫ميزان المراجعة‬

‫‪19‬‬

‫‪‬مبدأ النظام المركزي‪:‬‬
‫نستطيع أن نقول بان النظام المركزي يتضمن نوعين من التسجيلت المحاسبية‪:‬‬

‫المحاسيبة المسياعدة و التيي ترتكيز على تسيجيل العمليات فيي اليوميات المسياعدة و‬‫الترحيل إلى دفاتر الستاذ المساعدة‪.‬‬

‫المحاسبة العامة أين تتم عملية تركيز العمليات في اليومية العامة مع ترحيل إلى دفتر‬‫الستاذ العام و إعداد ميزان المراجعة العام‪.‬‬
‫مستندات و وثائق محاسبية‬
‫صندوق‬
‫المداخيل‬

‫صندوق‬
‫النفقات‬

‫دفتر أستاذ مساعد‬
‫زبائن‬

‫بنك‬
‫دائن‬

‫بنك‬
‫مدين‬

‫يأخذ المعطيات‬

‫دفتر أستاذ مساعد‬
‫موردون‬

‫من كل اليوميات‬
‫المساعدة‬

‫دفتر أستاذ‬
‫ميزان المراجعة‬

‫مشتريات‬
‫آجلة‬

‫مبيعات‬
‫آجلة‬

‫اليوميــة‬
‫العــامة‬

‫المخطط المعمول به في النظام المركزي‬

‫‪ -4‬اليوميات المساعدة ‪:‬‬
‫يمكن حصر نشاط المؤسسة في دورتين رئيسيتين ‪:‬‬

‫‪‬دورة شراء السلع و خدمات و تسويقها‬

‫شراء السلع موجودات أخرى و خدمات ‪.‬‬‫‪-‬المدفوعات النقدية ‪.‬‬

‫‪-‬السداد عن طريق البنك‪.‬‬

‫‪‬دورة المبيعات و تسويقها‬
‫‪-‬مبيعات السلع‪.‬‬

‫‪20‬‬

‫عمليات‬
‫مختلفة‬

‫‪-‬المقبوضات النقدية‪.‬‬

‫والعمليات ال تي تدرج ض من العمليات ال سابقة الذ كر تع تبر من العمليات المتنو عة و تقوم كل‬
‫مؤسيسة بخلق يوميات مسياعدة تتلءم و طبيعية العمليات التيي تقوم بهيا و اليوميات المسياعدة‬
‫الشائعة الستعمال من قبل جميع المؤسسات يمكن ذكرها كالتالي ‪:‬‬

‫‪ -1‬اليوميات المساعدة للخزينة ‪:‬‬
‫‪‬اليومية المساعدة ‪ :‬صندوق المداخيل‪.‬‬
‫ويكون في ح ساب ‪ 487‬الصندوق مدين و هو الح ساب الرئي سي و ت سجل ف يه جم يع المداخيل‬
‫النقدية‪.‬‬

‫التاريخ‬

‫رقم‬

‫المستند‬

‫البيان‬

‫حسابات‬

‫حسابات دائنة‬

‫مدينة‬

‫‪487‬‬

‫‪70‬‬

‫‪470‬‬

‫‪489‬‬

‫‪547‬‬

‫متفرقات‬
‫مبلغ‬

‫حساب‬

‫‪‬اليومية المساعدة ‪ :‬صندوق النفقات‪.‬‬
‫الحساب الرئيسي هو ‪ 487‬صندوق دائن أي النفقات و المصاريف التي تمت نقدا‪.‬‬
‫التاريخ‬

‫رقم‬

‫رقم‬

‫المستند الستاذ‬

‫البيان‬

‫‪487‬‬

‫حساب‬

‫حسييابيات مدينيية‬

‫دائن‬
‫‪38‬‬

‫‪530‬‬

‫‪21‬‬

‫‪489‬‬

‫مصاريف‬
‫رقم‬
‫مبلغ‬
‫الحساب‬

‫متفرقات‬
‫رقم‬
‫مبلغ‬
‫الحساب‬

‫‪‬اليومية المساعدة ‪ :‬البنك المدين‬
‫الح ساب الرئي سي هو ‪ 485‬الب نك بطر فه المد ين ف قط أي كل عمل ية تؤدي إلى زيادة في قي مة‬
‫حساب البنك‪.‬‬
‫التاريخ‬

‫رقم‬

‫المستند‬

‫رقم‬

‫الستاذ‬

‫البيان‬

‫حساب‬

‫حسييابيات دائنيية‬

‫مدين‬

‫‪485‬‬

‫‪470‬‬

‫‪489‬‬

‫‪.....‬‬

‫متفرقات‬
‫الحساب‬

‫مبلغ‬

‫‪‬اليومية المساعدة ‪ :‬البنك الدائن‬
‫الحساب الرئيسي هو ‪ 485‬البنك في طرفه الدائن و تسجل فيه العمليات التي تؤدي إلى نقصان‬
‫قيمته‪.‬‬
‫التاريخ‬

‫رقم‬

‫رقم‬

‫المستند الستاذ‬

‫البيان‬

‫‪485‬‬

‫حساب‬

‫حسييابيات مدينيية‬

‫دائن‬
‫‪489‬‬

‫‪530‬‬

‫‪22‬‬

‫‪...‬‬

‫مصاريف‬
‫رقم‬
‫مبلغ‬
‫الحساب‬

‫متفرقات‬
‫رقم‬
‫مبلغ‬
‫الحساب‬

‫‪ -2‬اليوميات المساعدة للمشتريات والمبيعات لجلة (على الحساب) ‪:‬‬
‫‪‬اليومية المساعدة للمشتريات ‪:‬‬
‫الحساب الرئيسي هو ‪ 530‬أو أحد فروعه و تسجل فيه فواتير الشراء التي لم تسدد قيمتها في‬
‫الحين‪.‬‬

‫التاريخ‬

‫رقم‬

‫المستند‬

‫رقم‬

‫الستاذ‬

‫البيان‬

‫حساب‬

‫حسييابيات مدينيية‬

‫دائن‬

‫‪530‬‬

‫‪380‬‬

‫‪381‬‬

‫‪457‬‬

‫‪435‬‬

‫متفرقات‬
‫رقم‬
‫مبلغ‬
‫الحساب‬

‫‪‬اليومية المساعدة للمبيعات ‪:‬‬
‫الحساب الرئيسي هو ‪ 470‬و تسجل فيه المبيعات التي لم تسدد قيمتها في الحين‪.‬‬
‫التاريخ‬

‫رقم‬

‫رقم‬

‫المستند‬

‫الستاذ‬

‫البيان‬

‫حساب‬

‫حسييابيات دائنيية‬

‫مدين‬
‫‪470‬‬

‫‪23‬‬

‫‪70‬‬

‫‪74‬‬

‫‪547‬‬

‫‪526‬‬

‫متفرقات‬
‫رقم‬
‫مبلغ‬
‫الحساب‬

‫‪ -3‬اليومية المساعدة الخاصة‪:‬‬
‫‪‬اليومية المساعدة للجور ‪:‬‬
‫اسم و لقب‬
‫العامل‬

‫عدد‬
‫الساعات‬

‫الجر‬
‫الساسي‬

‫ساعات‬
‫إضافية‬

‫مكافئات‬

‫عطل‬
‫مدفوعة‬
‫الجر‬

‫الجر‬
‫أجرة‬
‫تعويضات خاضع‬
‫المنصب‬
‫للضريبة‬

‫اقتطاع‬
‫الضمان‬
‫الجتماعي‬

‫ضرائب على‬
‫الرواتب‬
‫و الجور‬

‫توحيد و تركيز العمليات في اليومية العامة‬
‫و تتمثل في التوحيد الدوري لمجاميع اليوميات المساعدة في اليومية العامة و دفتر اليومية هو‬
‫من نفس شكل اليومية العامة المستخدمة في النظام الكلسيكي و يخضع لنفس الضوابط القانونية‬

‫لم سك الدفا تر المحا سبية تقوم بترك يز العمليات الواردة في اليوم ية الم ساعدة للح ساب الجاري‬
‫البريدي المدين و الدائن كالتالي‪:‬‬
‫‪380‬‬

‫ح‪ /‬مشتريات سلع‬

‫‪xxx‬‬

‫‪583‬‬

‫ح‪ /‬أوراق للدفع‬

‫‪xxx‬‬

‫‪530‬‬

‫ح‪ /‬موردين‬

‫‪xxx‬‬

‫‪245‬‬

‫ح‪ /‬تجهيزات مكتب‬

‫‪xxx‬‬

‫‪627‬‬

‫ح‪ /‬مصاريف انتقال و استقبال‬

‫‪xxx‬‬

‫‪628‬‬

‫ح‪ /‬بريد‪ ،‬برق‪ ،‬هاتف‬

‫‪xxx‬‬

‫‪486‬‬

‫حساب جاري بريدي‬

‫‪24‬‬

‫‪xxx‬‬

‫ال‬
‫الص‬

‫المطلب الثاني ‪ :‬الدورة المحاسبية‬
‫‪ -1‬تقييد العمليات في سجل اليومية ‪:‬‬
‫نصيت المادة ‪ 9‬مين القانون التجاري الجزائري على كيل شخيص طيبيعي أو معنوي له صيفة‬
‫التا جر ملزم بم سك دف تر لليوم ية يق يد ف يه يو ما بيوم عمليات المقاولة أو أن يرا جع على ال قل‬
‫نتائج العمليات شهر يا بشرط أن يحت فظ في هذه الحالة بكا فة الوثائق ال تي يم كن مع ها مراج عة‬

‫تلك العمليات يوميا‪.‬‬
‫و النموذج التالي يمثل صفحة سجل اليومية ‪:‬‬

‫رقم الحساب‬

‫رقم القيد‬

‫رقم صفحة‬
‫الستناد‬

‫‪245‬‬

‫‪20‬‬

‫‪18‬‬

‫البيييييان‬

‫مدين‬

‫دائنييا‬

‫‪ 02/02/01‬التاريخ‬

‫ح‪ /‬تجهيزات المكتب‬

‫ح‪ /‬الصندوق‬

‫‪487‬‬

‫‪4000‬‬
‫‪4000‬‬

‫شراء أثاث بمبلغ ‪ 4000‬و دفع‬
‫قيمته نقدا‬
‫تسجل في سجل اليومية كافة العمليات المحاسبية يوما بيوم و يجب أن تعزز عمليات التسجيل‬
‫هذه بالمستندات حيث أن هذه المستندات هي الدليل المادي الذي يؤيد وجود عملية تمت فعل و‬

‫المستندات مختلفة النواع منها اليصالت (قبض أو دفع) القوائم (بيع أو شراء) عقود اليجار‪،‬‬
‫‪.‬الشعارات الدائنة أو المدينة‬

‫‪25‬‬

‫‪ -2‬الترحيل إلى دفتر الستاذ ‪:‬‬
‫إضافة إلى الدفتر المذكور هناك دفتر ثاني لم ينص عليه القانون إل انه من الضروري جدا‬

‫‪.‬مسكه و هو سجل الستاذ حيث تفتح فيه صفحة ( أو اكثر) لكل حساب‬
‫‪:‬من الممكن أن يأخذ دفتر الستاذ الشكل التالي‬
‫مدين‬
‫دينار‬

‫رقم‬
‫صفحة‬
‫اليومية‬

‫البيان‬

‫دائن‬

‫التاريخ‬

‫دينار‬

‫رقم‬

‫البيان‬

‫صفحة‬

‫التاريخ‬

‫اليومية‬

‫كما يمكن أن يخطط الحساب بالصورة التالية ‪:‬‬
‫الرصيد‬
‫دينار‬

‫المدين‬
‫دينار‬

‫رقم صفحة‬
‫اليومية‬

‫الدائن‬
‫دينار‬

‫البيان‬

‫التاريخ‬

‫الترح يل هو و سيلة لتبو يب العمليات المحا سبية لضطهاد أثار ها على الح سابات المختل فة في‬
‫الوحدة القت صادية و الح ساب ك ما هو مو ضح أعله عبارة عن جدول يحتوي على مجمو عة‬

‫العمليات ذات الطبيعة الواحدة‪ ،‬أن تجمع العمليات في ح ساب وا حد ي ساعد على تحد يد اثر هذه‬
‫العمليات على الحساب و معرفة رصيد الحساب في أي لحظة‪.‬‬
‫إن عملية الترحيل تتم وفقا للخطوات التالية‪:‬‬

‫يفتح لكل حساب يظهر بدفتر اليومية صفحة أو عدة صفحات في سجل الستاذ‪.‬‬‫‪26‬‬

‫يسجل المبلغ في حقل المبالغ المدينة إذا كان الحساب في دفتر اليومية مدينا‪ ،‬و يسجل‬‫في حقل المبالغ الدائنة إذا كان الحساب في دفتر اليومية دائنا‪.‬‬

‫‪-‬يكتب في حقل البيان الطرف الخر للعملية أي الطرف المعاكس‪ ،‬و إذا كان الطرف‬

‫الخر للعملية يتكون من اكثر من حساب واحد فعندئذ يكتفي حقل البيان الستاذ كلمة‬

‫(مذكورين) للدللة على احتواء الطرف المعاكس على اكثر من حساب واحد‪.‬‬

‫في حقل التاريخ يذكر تاريخ حدوث العملية و كما هو مثبت في دفتر اليومية‪.‬‬‫في حقل صفحة اليومية يذكر رقم صفحة اليومية‪.‬‬‫‪ -3‬ترصيد الحسابات و تنظيم ميزان المراجعة ‪:‬‬
‫بعد إكمال ترحيل الحسابات عن فترة معينة‪ ،‬قد يصبح كل حساب في دفتر الستاذ يحتوي على‬
‫مبالغ مدينة في الجانب المدين و مبالغ دائنة في الجانب الدائن و لكي نتوصل إلى تحديد رصيد‬

‫الحسياب نجميع طرفيي الحسياب و نطرح الجانيب الصيغر مين الجانيب الكيبر و الفرق يمثيل‬
‫رصيد الحساب‪.‬‬

‫إن الغرض من ترصيد الحسابات هو معرفة نتيجة عمليات الوحدة القتصادية مع الغير و مالها‬
‫من ديون و ما عليها و ما عليها من التزامات‪ ،‬إضافة إلى استعمال الرصدة في استخراج نتائج‬

‫أعمال الوحدة من ربح أو خسارة‪.‬‬

‫يتم مباشرة بعد ذلك إعداد ميزان المراجعة و هو عبارة عن كشف أو جدول يشمل على أسماء‬
‫الحسابات و صافي أرصدتها أو المجاميع التي تظهر في سجل الستاذ‪ .‬تظهر الرصدة المدينة‬

‫فيي الجانيب المديين و الرصيدة الدائنية فيي الجانيب الدائن و يكون مجموع الرصيدة المدينية‬
‫‪)(1‬‬

‫يساوي مجموع الرصدة الدائنة‪.‬‬

‫المطلب الثالث ‪ :‬الوثائق الشاملة‬
‫إن تعدد التدفقات يجيبر المؤسيسة على اسيتعمال عدد كيبير مين الحسيابات‪ ،‬كميا ان اسيتعمال‬
‫المحاسبة كوسيلة لجمع المعلومات يجعل مهما ترتيب هذه التدفقات‪ ،‬الهدف من هذا الترتيب هو‬
‫إعطاء نظرة شاملة لمختلف مسيتعملي المحاسيبة و العوان القتصياديون على العمليات التيي‬
‫قامت بها المؤسسة‪.‬‬

‫يجب على هذه المعلومات أن تشمل النقاط التالية‪:‬‬
‫(‪ (1‬الدكتور صالح خالص‪ ،‬المبادئ الساسية للمحاسبة العامة و المخطط الوطني المحاسبي‪ ،‬ديوان المطبوعات الجامعية‪ ،‬الجزائر ‪ ،1997‬من ص ‪ 23‬إلى‬
‫ص ‪.25‬‬

‫‪27‬‬

‫ميا هيي النتائج الجزئيية المتماشيية ميع مختلف المراحيل المكونية لدورة اسيتغلل‬‫المؤسسة‪.‬‬

‫ما هي النتيجة الجمالية المستخرجة من النشاط في فترة زمنية معينة‪.‬‬‫‪-‬ما هي حالة ذمة المؤسسة في وقت محدد‪.‬‬

‫‪ -‬ما هي حركة أموال المؤسسة في ظرف نفس الفترة‪.‬‬

‫و للجا بة على هذه ال سئلة ل بد من ج مع و ترت يب جم يع الح سابات ح سب المعلومات المراد‬
‫استخراجها‪.‬‬

‫بعد جمع الحسابات و تصنيفها يمكننا الن إعداد ثلثة وثائق شاملة‪:‬‬

‫‪ -1‬جدول النتائج ‪ :‬يعطي معلومات حول استغلل فترة معينة‪.‬‬

‫‪ -2‬جدول حركات الموال ‪ :‬يبين تغييرات ذمة المؤسسة في نفس الفترة‪.‬‬
‫‪ -3‬الميزانية ‪ :‬تعطي حالة ذمة المؤسسة في نهاية الفترة‪.‬‬

‫و من ثم فان حسابات التسيير تستعمل لعداد الميزانية و جدول حركات الموال‪.‬‬

‫‪ -1‬جدول حسابات النتائج ‪:‬‬
‫هيو كشيف باليرادات و المصياريف المتحققية خلل الفترة المحاسيبية و عين طرييق إجراء‬
‫المقارنة ما بينهم (اليرادات و المصاريف) يمكن الوصول إلى تحديد نتائج أعمال المؤسسة و‬
‫‪)(1‬‬

‫كذلك صافي الربح أو الخسارة‪.‬‬

‫ب عد المقار نة ب ين الح سابات الت سيير تنق سم النتي جة الجمال ية للمؤ سسة إلى نتائج جزئ ية نذكر ها‬
‫كما يلي‪:‬‬

‫الهامش الجمالي ‪ :‬ينتج عن الفرق بين مبيعات البضائع و البضاعة المستهلكة‪.‬‬

‫القي مة المضا فة ‪ :‬تن تج عن الفرق ب ين إنتاج ال سلع و الخدمات‪ ،‬و الم صاريف الناج مة عن هذا‬
‫النتاج‪.‬‬
‫نتيجة الستغلل ‪ :‬و هي الفرق بين المصاريف و اليرادات الغير مرتبطة بالستغلل الجاري‬
‫أو الدورة الحالية‪.‬‬

‫نتي جة ال سنة المال ية ‪ :‬و هي المجموع ال جبري لنتي جة ال ستغلل و خارج ال ستغلل مطروح‬
‫منه الضريبة على الرباح أن وجدت‪.‬‬

‫(‪(1‬‬

‫الدكتور صالح خالص – نفس المرجع‪ ،‬ص ‪.25‬‬

‫‪28‬‬

‫بما أن الهدف هو استخراج النتيجة الجمالية فكل نتيجة جزئية تضاف إلى النتيجة الجزئية التي‬
‫تليها‪.‬‬

‫و يلي نموذج يوضح الشكل القانوني لجدول حسابات النتائج‪:‬‬
‫اسم الحساب‬

‫رقم الحساب‬

‫مبيعات البضائع‬

‫‪70‬‬
‫‪60‬‬

‫بضاعة مستهلكة‬

‫‪80‬‬

‫الهامش الجمالي‬

‫‪80‬‬

‫الهامش الجمالي‬

‫‪71‬‬

‫إنتاج مباع‬

‫‪72‬‬

‫لنتاج مخزون‬

‫‪73‬‬

‫إنتاج المؤسسة لحاجتها الخاصة‬

‫‪74‬‬

‫اداءات متممة‬

‫‪75‬‬

‫تحويل تكاليف النتاج‬

‫‪61‬‬

‫مواد و لوازم مستهلكة‬

‫‪62‬‬

‫خدمات‬

‫‪81‬‬

‫القيمة المضافة‬

‫‪81‬‬

‫القيمة المضافة‬

‫‪77‬‬

‫إيرادات مختلفة‬

‫‪78‬‬

‫تحويل تكاليف الستغلل‬

‫‪63‬‬

‫مصاريف المستخدمين‬

‫‪64‬‬

‫الضرائب و الرسوم‬

‫‪65‬‬

‫مصاريف مالية‬

‫‪66‬‬

‫مصاريف مختلفة‬

‫‪68‬‬

‫مخصصات الهتلكات و المؤونات‬

‫‪83‬‬

‫نتيجة الستغلل‬

‫‪79‬‬

‫إيرادات خارج الستغلل‬

‫‪69‬‬

‫تكاليف خارج الستغلل‬

‫‪84‬‬

‫نتيجة خارج الستغلل‬

‫‪83‬‬

‫نتيجة الستغلل‬

‫‪84‬‬

‫نتيجة خارج الستغلل‬
‫‪29‬‬

‫مدين‬

‫دائن‬

‫‪880‬‬

‫النتيجة الجمالية للسنة المالية‬

‫‪889‬‬

‫ضرائب على الرباح‬

‫‪88‬‬

‫نتيجة السنة المالية‬

‫‪30‬‬

‫‪ -2‬جدول حركة الموال ‪:‬‬
‫مين اجيل اتباع تغيرات عناصير أصيول و خصيوم المؤسيسة خلل الدورة‪ ،‬نقوم بإعداد جدول‬

‫يظهر هذه التغيرات أي بمعنى آخر‪ ،‬رصيد أولي‪ ،‬حركات مدينة و دائنة‪ ،‬رصيد نهائي‪.‬‬
‫و النموذج التالي يوضح جدول حركات الموال حسب المخطط الوطني المحاسبي‪:‬‬

‫‪31‬‬

‫رقم‬

‫اسم‬

‫الحساب الحساب‬

‫حركات الفترة‬

‫رصيد في‬

‫بداية السنة‬
‫المالية‬

‫رصيد في‬

‫نهاية السنة‬
‫مدين‬

‫دائن‬

‫رصيد‬

‫المالية‬

‫رقم‬

‫اسم‬

‫الحساب الحساب‬

‫‪32‬‬

‫حركات الفترة‬

‫رصيد في‬

‫بداية السنة‬
‫المالية‬

‫رصيد في‬

‫نهاية السنة‬
‫مدين‬

‫دائن‬

‫رصيد‬

‫المالية‬

‫‪ -3‬الميزانية ‪:‬‬
‫الميزانية جدول يظهر في جانبه اليمن مجموعة الصول و في جانبه اليسر مجموعة الخصوم‬
‫التي تمتلكها المؤسسة‪ ،‬حيث يحافظ على تساوي الطرفين‪.‬‬
‫تتألف مجموعة الصول من مجموعات جزئية ثلث‪:‬‬
‫‪‬المجموعة الجزئية الولى تسمى الستثمار‪ ،‬تتضمن العناصر التالية‪:‬‬
‫المصياريف العداديية نفقات ضخمية المبالغ صيرفت مين اجيل تأسييس المؤسيسة‬‫كمصاريف الدراسات و لبحث و التنقيب‪ ،‬مصاريف الدعاية و الشهار و مصاريف‬

‫تكوين اليد العاملة‪...‬الخ‪ .‬يدخل هذا العنصر ضمن ما يسمى بالصول الوهمية إذ هي‬
‫عبارة عن نفقات ل يمكن تغطيتها مرة واحدة لذا تظهر بالميزانية و تغطى في اجل‬

‫أقصاه (‪ 5‬سنوات) كما سنرى‪.‬‬
‫القيم غير المادية ‪( :‬شهرة المحل‪ ،‬حقوق الملكية الصناعية‪ ،‬معددات و أدوات‪)...،‬‬‫الراضي بمختلف أنواعها‪.‬‬‫تجهيزات النتاج (مباني‪ ،‬مركبات صناعية‪ ،‬معدات و أدوات‪)...،‬‬‫تجهيزات اجتماعية (مباني اجتماعية‪ ،‬معدات و أثاث‪)...،‬‬‫استثمارات قيد النجاز‪...‬إلخ‪.‬‬‫‪‬المجموعة الجزئية الثانية و تسمى بالمخزونات و تتضمن‪:‬‬
‫مخزون البضائع‬‫مخزون المواد و اللوازم‬‫مخزون المنتوجات‬‫‪‬المجموعة الجزئية الثالثة تسمى الحقوق و تتضمن‪:‬‬
‫السهم و السندات‬‫حقوق المؤسسة اتجاه الشركات‬‫الموال الجاهزة و الحسابات الجارية‬‫‪33‬‬

‫أما مجموعة الخصوم فتتألف من جزأين هما‪:‬‬
‫‪‬المجموعية الجزئيية الولى و تتضمين الموال الخاصية (الحصية و الحصيص‬
‫المقدمة من التأ سيس‪ ،‬المبالغ المضا فة في ما ب عد‪ ،‬الحتياطات المكونة الرباح في‬
‫انتظار التوزيع‪)...‬‬

‫‪‬المجموعة الجزئية الثانية و تتمثل في الديون بأنواعها المختلفة (طويلة‪ ،‬متوسطة‬

‫و قصيرة الجل)‬

‫تعرف الميزانية على أنها صورة فوتوغرافية لوضعية المؤسسة في وقت ما أي أنها تظهر ذمة‬

‫المؤ سسة ال تي تتم ثل في عنا صر ال صول و عنا صر الخ صوم مجتم عة‪ .‬أي أن ل كل ش خص‬
‫(طبيعي أو معنوي) ذمة تتألف من عناصر موجبة و عناصر سالبة (ماله و ما عليه)‪.‬‬
‫للميزانية تاريخ و كل ميزانية بدون تاريخ ل معنى لها‪ ،‬إذ أنها الصورة الفوتوغرافية‬‫لوضعية المؤسسة في وقت ما‪ ،‬علما أن الصورة تتغير مع مرور الزمن‪.‬‬
‫ليسيت هناك ديون إذ أن مصيادر الموال التيي اسيتعملت هيي مصيادر داخليية فيي‬‫مجموعها‪.‬‬
‫يرتب المحاسبون عناصر الصول حسب سيولتها (قدرة تحويلها إلى نقود سائلة) من‬‫اقيل مين سييولة إلى اكثير سييولة‪ ،‬فعناصير السيتثمارات اقيل سييولة مين عناصير‬
‫الحقوق‪.‬‬

‫أما عناصر الخصوم فبحسب تواريخ استحقاقها (الديون الطويلة لجل‪ ،‬المتوسطة و‬‫القصيرة الجل على التوالي‪.‬‬
‫‪)(1‬‬

‫‪-‬الميزانية دائما متوازية‪.‬‬

‫(‪(1‬‬

‫محمد بوتين‬

‫من ص ‪ 18‬إلى ص ‪.11‬‬

‫‪34‬‬

‫الفصـل الثاني‬
‫أعمــال نهــاية الدورة‬

‫‪35‬‬

‫المبحث الول ‪ :‬أعمال الجرد‬
‫المطلب الول ‪ :‬تعريف الجرد و أنواعه‬
‫‪ -1‬تعريف الجرد‪:‬‬
‫الجرد هو عملية مدققة لما تملكه المؤسسة (ال صول) و كل ما تلزم به تجاه الغير (الخصوم)‬
‫ف هو عمل ية محا سبية ت تم في نها ية الفترة المال ية أي ب عد القيام بميزان المراج عة ف بل الجرد و‬

‫استخراج أرصدته و تتم عملية الجرد بمقارنة أرصدة الصول و الخصوم المسجلة محاسبيا مع‬

‫ما هو موجود فعل و بالتالي نقوم بتحد يد الفروقات و البحث عن أ سبابها و إثبات قيود التسوية‬

‫الضرورية لجعل الرصدة المسجلة محاسبيا مطابق لما هو موجود في الواقع مع احترام مبدأ‬
‫استقللية الدوران‪.‬‬

‫‪ -‬بحييث تنيص المادة ‪ 10‬مين القانون التجاري الجزائري على أنيه يجيب لكيل تاجير أن يقوم‬

‫بعمل ية جرد كل عنا صر ال صول و عنا صر خ صوم الميزان ية و ت سجل المراق بة الحقيق ية في‬
‫‪)(1‬‬

‫سجل خاص تسمى سجل الجرد‪.‬‬
‫‪ -2‬أنواع الجرد‪:‬‬

‫‪ -2.1‬الجرد المادي‪:‬‬

‫تجرد عناصير الميزانيية (السيتثمارات‪ ،‬المخزونان‪ ،‬المفرق‪ ،‬الموال الخاصية و الديون) جردا‬
‫ماد يا مرة في ال سنة على ال قل و ت ستخرج الفروق النات جة عن المقار نة م ما هو موجود في‬
‫الدفاتر و ما موجود فعل من هذه الفروق نذكر‪:‬‬

‫استثمارات مسجلة بالدفاتر لكنها غادرت المؤسسة‬‫اسيتثمارات صيغتها المؤ سسة لنفسيها موجودة و م ستعملة و لكنهيا غ ير مسيجلة في‬‫الدفاتر‬
‫ حقوق و ديون ظاهرة بالدفاتر و لكنها في الواقع أصبحت مستحيلة التحصيل‬‫مخزونات أتلفت أو أفسدت و أصبحت غير صالحة للستعمال أو البيع‬‫إهتلكات الستثمارات المسجلة لم تتم كما يجب‬‫(‪(1‬‬

‫عبد ال بوغابة‪ ،‬المحاسبة العامة‪ ،‬ديوان المطبوعات الجامعية‪ ،‬الجزائر ‪ ،1993‬ص ‪.179‬‬

‫‪36‬‬

‫تدهور قيم بعض الصول و لم يأخذ بعين العتبار‬‫خسائر محتملة الوقوع لم تأخذ في الحساب أو أخذت في الحساب و مبالغ فيها‬‫يت و‬
‫يا دفعي‬
‫يع و نفقات ل تعود إلى الدورة و لكنهي‬
‫نفقات تعود إلى الدورة و لم تدفي‬‫‪)(1‬‬

‫سجلت و نفس الشيء بالنسبة لليرادات‪.‬‬

‫‪ -2.2‬الجرد المحاسبي (الدفتري)‪:‬‬
‫يش مل مجمو عة من الت سويات الجرد ية في صورة قيود بدف تر اليوم ية‪ ،‬والهدف هو أن تر حل‬
‫للحسابات الختامية اليرادات و التكاليف المتعلقة بهذه الفترة فقط ل أكثر و ل أقل‪.‬‬

‫المطلب الثاني ‪ :‬جرد عناصر الصول‬
‫‪ -1‬الجرد المادي للستثمارات‪:‬‬
‫ي جب القيام بجرد عنا صر ال ستثمارات ثم مقارنت ها مع ما هو م سجل في الدفا تر المحا سبية و‬
‫تتمثل هذه الستثمارات في‪:‬‬
‫‪ -1.1‬الراضي و المباني‪ :‬هناك دفتر خاص يضم هذا النوع من الستثمارات‪ ،‬و عند الجرد‬

‫لبد من العتراف بالتدني الحاصل في قيمة الراضي و المباني‪.‬‬

‫‪ -2.1‬المعدات و الدوات‪ ،‬الثاث‪ :‬ل بد أن يدرج كل استثمار في بطاقة يسجل فيها‪:‬‬
‫تاريخ الحيازة‬‫رقم الحساب‬‫قيمة الحيازة‬‫معدل الهتلك المطبق‬‫قسط الهتلك السنوي‬‫و يتم تسوية كل استثمار في نهاية الثورة‪.‬‬

‫(‪(1‬‬

‫محمد بوتين‪ ،‬المحاسبة العامة للمؤسسة‪ ،‬ديوان المطبوعات الجامعية‪ ،‬الجزائر‪ ، 1998 ،‬ص ‪.192 ،191‬‬

‫‪37‬‬

‫‪ -3.1‬القيم المعنوية‪ :‬ل بد أن تظهر أموال التجارة ضمن عناصر الصول بتكلفة الشراء إذ تم‬

‫إنشاء ها من ق بل الم ستغل ل تدرج قيمت ها في المحا سبة ( إل ع ند الت صفية لغر فة التجارة ) و‬
‫‪)(1‬‬

‫يؤخذ تدني أموال التجارة بعين العتبار في نهاية الدورة‪.‬‬
‫‪ -2‬الجرد المادي للمخزونات‪:‬‬

‫يسيمح الجرد الدائم للمخزون بمتابعية الموجودات بالمخازن بصيفة مسيتمرة تسيتطيع المؤسيسة‬
‫القيام بالجرد الدوري في نها ية ال سنة المال ية ثم تقوم بالمقار نة مع الموجود الفعلي بالمخازن و‬
‫‪)(2‬‬

‫لكي نتجنب الخطاء يجب تفادي السرعة في العمل و تحدي الدقة فيه‪.‬‬

‫و يعتيبر جرد المخزونات أطول و أدق و أهيم مرحلة مين الجرد المادي لنيه مين‬‫الضروري إعداد قائ مة تأ خذ بع ين العتبار كل صنف من البضائع و اللوازم و كل‬
‫العناصر الخرى التي تكون المخزونات‪.‬‬
‫لكن لبد من قيام بي ‪:‬‬
‫تحضير‬‫تحسيس فرق التعداد و الحرص على أن كل فرقة تقوم بالعد مستقلة عن الخرى‪.‬‬‫يجرى العد بعاملين على القل‪ ،‬الول يحصي‪ ،‬يقيس‪ ،‬يحسب و يعلن بصوت مرتفع‬‫عن نتائج ملحظاته‪.‬‬

‫أما الثاني فيسجل المعلومات على أوراق الجرد‪.‬‬
‫التأكد من أن كل البضائع و اللوازم الموجودة في المخزن ظهرت في الجرد‪ ،‬بما فيها‬‫البضائع التي لم تسلم فواتيرها من الموردين‪ ،‬كما تظهر في الجرد قيم البضائع لدى‬
‫الغير‪.‬‬

‫* و لكن هناك مخزونات ل تجرد تتمثل في ‪:‬‬
‫البضائع و اللوازم التيي اشترييت و هيي فيي طرييق الوصيول حتيى و لو سيجلت‬‫فواتيرها في المحاسبة‪.‬‬
‫البضائع التي ليست ملك للمؤسسة أي مستلمة فقط للتخزين لصالح الغير‪.‬‬‫البضائع المباعة و التي سجل بيعها و لم ترسل بعد‪.‬‬‫(‪(1‬‬
‫(‪(2‬‬

‫الستاذة صوام جمعة – تقنيات المحاسبة المعمقة وفقا للدليل المحاسبي الوطني‪ -‬ص ‪.3 ،2‬‬
‫عبد ال بوغابة – نفس المرجع – ص ‪.183 ،180 ،179‬‬

‫‪38‬‬

‫‪ -3‬الجرد المادي لعناصر الحقوق‪:‬‬
‫‪ -1.3‬الصيندوق‪ :‬خلل السينة يقوم أميين الصيندوق بإعداد كشيف للصيندوق يسيجل فييه كيل‬

‫حركات هذا الخيير أي المدخولت و المخروجات‪ ،‬و تتيم عمليية الجرد بالتحقيق مين السييولة‬

‫الموجودة فعل في الصندوق تساوي مبلغ رصيد حساب الصندوق المسجل في الكشف‪.‬‬

‫‪ -2.3‬البنك‪ :‬يجب في نهاية السنة‪ ،‬التأكد من أن الرصيد المحاسبي للموال المودعة في البنك‬

‫تساوي رصيد كشف المقارنة الصادر من البنك أي ما يسمى بالمقاربة البنكية و تتم في تاريخ‬
‫الجرد‪.‬‬

‫و في غالب الحيان يكون الرصيدين مختلفين و بالتالي يجب تقريب الحسابات من أجل التفسير‬
‫و تبرير الفرق‪ .‬يجب القيام بنفس العملية بالنسبة للموال المودعة في الحسابات البريدية‪.‬‬

‫‪ -3.3‬الوراق التجاريية‪ :‬لبيد مين إعداد قائمية بالوراق التجاريية للتحصييل و الموجودة فيي‬

‫حقيبية الوراق التجاريية‪ ،‬بتارييخ اسيتحقاقها‪ ...‬الخ‪ .‬و لبيد أن يكون هناك تطابيق بيين القييم‬
‫‪)(1‬‬

‫السمية مع الرصيد المدين لحساب أوراق القبض‪.‬‬

‫‪ -4.3‬الوراق المالية السندات‪ :‬الوراق المالية (السندات‪ ،‬السهم‪ ،‬اللتزامات)‪ ،‬لبد أن تكون‬

‫محل تعداد شبيه بتعداد المخزون مع الخذ بعين العتبار حساب السندات في دفاتر المؤسسة و‬
‫حساب اليداع لدى البنك‪.‬‬

‫و السندات المسجلة في المحاسبة بتكلفة الشراء‪ ،‬عند الجرد لبد من القيام بتقييم هذه السندات‪ .‬و‬
‫قيمة التقييم الذي يسجل في المحاسبة هو‪:‬‬

‫سعر الجاري في البورصة‪ ،‬للشهر الخير للسندات المرقمة‪.‬‬‫‪-‬القيمة المحتملة البيعية بالنسبة للسندات غير المرقمة‬

‫* إذا كا نت قي مة التقي يم ا كبر من تكل فة الشراء ل ت سجل فائض القي مة على ع كس من ذلك إذا‬
‫‪)(2‬‬

‫كانت أقل من تكلفة الشراء‪.‬‬

‫‪ -5.3‬ديون على الزبائن‪ :‬لبد من إعداد مراجعة الكشف العام للزبائن و إعداد وضعية‪:‬‬
‫‪-‬المدينون العاديون‬

‫(‪(1‬‬
‫(‪(2‬‬

‫الستاذة صوام جمعة – تقنيات المحاسبة المعمقة وفقا للدليل المحاسبي الوطني ‪ -2002‬ص ‪.4‬‬
‫الستاذة صوام جمعة – نفس المرجع ‪ -‬ص ‪.5‬‬

‫‪39‬‬

‫مدينون مشكوك فيهم (سداد جزئي)‬‫‪-‬مدينون معدمون‪.‬‬

‫المطلب الثالث ‪ :‬جرد عناصر الخصوم‬
‫فيما يخص عناصر الخصوم يجب‪:‬‬
‫التحقق من ديون المؤسسة اتجاه الموردين و ذلك استنادا بكشوف الفواتير كما يجب‬‫التأكد من الديون اتجاه المستخدمين‪ ،‬الهيئات الجتماعية و الدولة‪..‬إلخ‪.‬‬
‫‪)(1‬‬

‫‪-‬مراقبة الديون حسب تاريخ استحقاقها‪.‬‬

‫المطلب الرابع ‪ :‬أهداف الجرد‬
‫إن هدف الجرد هو إعطاء صورة حقيق ية و واض حة عن المر كز المالي للمؤ سسة من خلل‬

‫الميزانية الختامية التي تعد في نهاية الفترة و هذا من اجل ‪:‬‬

‫‪-‬التأكد من القيمة النقدية للصول و الخصوم تمثل الواقع في تاريخ الجرد‬

‫التأ كد من أن الخ صوم ملك للمشروع و هي حقيق ية و لي ست صورية‪ ،‬و يلتزم ب ها‬‫المشروع للغير‪.‬‬

‫التأ كد أن الر صدة ال تي يظهر ها ميزان المراج عة صحيحة و مطاب قة للوا قع‪ ،‬و أن‬‫المصروفات و اليرادات تتعلق بالفترة المحاسبية‪.‬‬

‫بناءا على التح قق الفعلي بالجرد‪ ،‬تجري الت سويات الجرد ية و ال تي تم ثل قيود دفترية‬‫في اليومية العامة و الدفاتر الخرى و هذا هو الجانب المحاسبي من الجرد‪.‬‬

‫تحديد المركز المالي للمشروع بصورة صحيحة و استخراج نتائج أعماله السنوية من‬‫‪)(2‬‬

‫ربح أو خسارة‪.‬‬

‫المبحث الثاني ‪ :‬ميزان المراجعة‬
‫المطلب الول ‪ :‬تعريف ميزان المراجعة‬
‫نظرا لكثرة العمليات و تعقد ها و الت سويات المختل فة ال تي ي جب القيام ب ها في نها ية‬‫السينة‪ ،‬أصيبح مين الصيعب تجنيب الخطاء خاصية فيميا يخيص ترحييل المبالغ مين‬
‫(‪(1‬‬
‫(‪(2‬‬

‫سماتي نصر الدين – أعمال نهاية الدورة ‪-‬‬
‫مذكرة أعمال نهاية السنة ص ‪.31‬‬

‫‪40‬‬

‫اليوم ية إلى دف تر ال ستاذ‪ ،‬و بالتالي يأ تي ميزان المراج عة ال حل لذلك أي ي عد و سيلة‬

‫لكتشاف تلك الخطاء فهو ي ستعمل لذلك طريقة القيد المزدوج أي التحقق من " منه‬

‫= له " و نتأكد من المساواة في آخر الفترة بعد إعداد ميزان المراجعة‪.‬‬

‫ميزان المراج عة ي عد وثي قة تج مع ف يه كل الح سابات المفتو حة بدف تر ال ستاذ مرت بة‬‫حسيب المخطيط المحاسيبي الوطنيي‪ ،‬و نأخيذ بالنسيبة لكيل حسياب مجموع المبالغ‬

‫المسجلة في الجانب المدين‪ ،‬مجموع المبالغ المسجلة في الجانب الدائن و الرصيد‪.‬‬
‫‪-‬و عند إعداد هذا الجدول يجب التأكد مما يلي‪:‬‬

‫‪ -1‬مجموع المبالغ المدينة = مجموع المبالغ الدائنة‬
‫‪ -2‬مجموع الرصدة المدينة = مجموع الرصدة الدائنة‬

‫‪ -3‬مجموع ميزان المراجعة بالنسبة لنقل المبالغ = مجموع اليومية‬
‫‪‬و يجب أن نفرق بين نوعين لميزان المراجعة هما‪:‬‬
‫‪ -1‬ميزان المراجعة قبل الجرد‬

‫‪)(1‬‬

‫‪ -2‬ميزان المراجعة بعد الجرد‪.‬‬

‫(‪(1‬‬

‫محمد بوتين‪ ،‬نفس المرجع ص ‪.59 ،85‬‬

‫‪41‬‬

‫المطلب الثاني ‪ :‬ميزان المراجعة قبل الجرد‬
‫و هو يحتوي على كل العمليات ال تي ت مت خلل الدورة المحا سبية و ال تي سجلت في اليوم ية‬
‫العا مة للمؤ سسة على أ ساس الوثائق المحا سبية م ثل الفاتورة‪ ،‬الب نك‪ ،‬الي صال‪...‬إلخ‪ ،‬ثم رحلت‬

‫إلى دفا تر ال ستاذ ثم إلى ميزان المراج عة العام في هذا الميزان ن جد كل ح سابات ال صول و‬

‫الخ صوم و كذلك ح سابات الت سيير (أعباء و نوا تج) الم سجلة في دفا تر المؤ سسة‪ .‬و يكون من‬

‫الشكل التالي‪:)(2‬‬
‫رقم‬
‫الحساب‬
‫‪10‬‬
‫‪1 1‬‬

‫أموال جماعية‬
‫أموال شخصية‬

‫‪20‬‬
‫‪22‬‬

‫مصاريف إعدادية‬
‫أراضي‬

‫‪30‬‬

‫بضاعة‬

‫‪42‬‬

‫مدينو الستثمارات‬

‫‪52‬‬

‫ديون استثمار‬

‫‪60‬‬
‫‪61‬‬

‫بضاعة مستهلكة‬
‫مواد و لوازم مستهلكة‬

‫‪70‬‬
‫‪7 1‬‬

‫مبيعات بضاعة‬
‫إنتاج مباع‬

‫\‬

‫(‪(2‬‬

‫البيان‬

‫المبالغ‬
‫مدين‬

‫الرصدة‬
‫دائن‬

‫المجموع‬

‫الستاذة صوام جمعة – تقنيات المحاسبة المعمقة ‪ -‬ص ‪.6‬‬

‫‪42‬‬

‫مدين‬

‫دائن‬

‫المطلب الثالث ‪ :‬ميزان المراجعة بعد الجرد‬
‫ب عد القيام بعمليات الت سوية و تحد يد نتي جة الدورة محا سبيا‪ ،‬و ترح يل اليوم ية العا مة إلى دف تر‬
‫الستاذ‪ ،‬نقوم بإعداد ميزان المراجعة بعد الجرد و يختلف عن ميزان المراجعة قبل الجرد الذي‬
‫يحتوي جم يع ح سابات ال صول و الخ صوم‪ ،‬العباء و النوا تج ‪ .‬أ ما بالن سبة لميزان المراج عة‬
‫بعد الجرد فإنه يحتوي على ما يلي‪:‬‬

‫‪-‬حسابات الميزانية (‪ )5-4-3-2-1‬بعد تسويتها‬

‫‪-‬حسابات التسوية‬

‫ل تظ هر ح سابات العباء و النوا تج (‪ 6‬و ‪ )7‬لن ها ر صدت ع ند تحد يد نتي جة الدورة و ل‬‫يظهر إل حي‪ 88/‬نتيجة الدورة الصافية‪.‬‬

‫ميزان المراجعة بعد الجرد = ميزان المراجعة قبل الجرد ‪ +‬عمليات التسوية‪.‬‬
‫و يكون من الشكل التالي‪:)(1‬‬
‫رقم‬
‫الحساب‬
‫‪10‬‬

‫الرصدة‬

‫البيان‬

‫مدين‬

‫أموال جماعية‬

‫‪20‬‬

‫مصاريف إعدادية‬

‫‪30‬‬

‫بضاعة‬

‫‪40‬‬

‫حسابات الخصوم المدينة‬

‫‪50‬‬

‫حسابات الصول الدائنة‬

‫‪88‬‬

‫نتيجة السنة المالية‬

‫المجموع‬

‫(‪(1‬‬

‫الستاذة صوام جمعة –نفس المرجع‪ -‬ص ‪.27– 26‬‬

‫‪43‬‬

‫دائن‬

‫المبحث الثالث ‪ :‬الهتلكات‬
‫المطلب الول ‪ :‬مفهوم الهتلكات‬
‫إن كل ا ستثمار ي ساهم بق سط مع ين في العمل ية النتاج ية و ل ستمرار نشاط المؤ سسة و لضمان‬

‫موا صلة عمل ها النتا جي و قدرت ها على المناف سة و مواك بة الع صر‪ .‬علي ها أن تأ خذ الحي طة و‬
‫الحذر و ما بعد انتهاء الستثمار من الستجابة لمتطلبات الستغلل‪.‬‬

‫و منه فالستهلك هو الندثار الذي يلحق الستثمار من جراد الستعمال أو ظهور آلة جديدة و‬
‫المعبر عنه محاسبيا بالخسارة و الذي يسمح بشراء استثمار جديد عند نهاية فترة إنتاجه‪.‬‬

‫و يمكين تعر يف الهتلك على انيه الثبات المحا سبي للنقيص الذي يحدث فيي قيمية ال ستثمار‬
‫بف عل ال ستخدام أو عا مل الز من‪ ،‬و ع ند نها ية ع مر النتاج و بف ضل ترا كم الهتلكات يم كن‬
‫‪)(1‬‬

‫المؤسسة من حيازة استثمار جديد لستمرار نشاط المؤسسة‪.‬‬

‫و يل عب الهتلك في المؤ سسة دور اقت صادي و مالي و قانو ني و يتم ثل الدور القت صادي‬‫فيي الهتلك متتالي و تدريجيي للسيتثمار‪ .‬و ذلك مين خلل تحمييل عبيئ الهتلك للدورة‬
‫المحاسبية‪ ،‬و هذا يمثل تدفع داخلي للمؤسسة‪.‬‬

‫و يتمثل الدور المالي في عملية إعادة التكوين للموال المستثمرة بهدف إعادة تجديدها في نهاية‬
‫حياتها النتاجية‪.‬‬

‫و يتمثل الدور القانوني في أن الميزانية تعبر عن المركز المالي السليم للمؤسسة‪.‬‬

‫المطلب الثاني ‪ :‬حساب الهتلك و تسجيل المحاسبي‬
‫‪ -1‬حساب الهتلك ‪:‬‬
‫قبل الشروع في حساب الهتلك يجب الخذ بعين العتبار عوامل رئيسية تتمثل في ‪:‬‬
‫تاريخ الحيازة ‪ :‬أي تاريخ الحصول على ملكية الستثمار‪.‬‬‫قي مة ال ستثمار ‪ :‬و هو مجموع الم صاريف من ث من الشراء و م صاريف الشراء المتعلق‬‫بالستثمار‬

‫العمر النتاجي ‪ :‬أي فترة حياة الستثمار‪.‬‬‫و هناك ‪ 3‬طرق أساسية متبعة في حساب الهتلك ‪:‬‬

‫(‪ (1‬بوشاشي بوعلم – نفس المرجع‪ ،‬ص ‪.110‬‬

‫‪44‬‬

‫‪ -1.1‬طريقة القسط الثابت ( الخطي) ‪:‬‬

‫و يقصد بالقسط الثابت تساوي أقساط الهتلكات من سنة لخرى و يحسب كما يلي‪:‬‬
‫=‬

‫قسط الهتلك السنوي‬

‫كلفة حيازة الستثمار‬

‫العمر النتاجي (السنوات)‬

‫وتحسب نسبة الهتلك السنوية بالعلقة ‪:‬‬
‫‪100‬‬

‫العمر النتاجي (السنوات)‬

‫‪ -2.1‬طريقة القسط المتناقص‪:‬‬

‫تعتمد هذه الطريقة على تطبيق نسبة مئوية سنوية ثابتة على قيمة متناقصة‪ ،‬تطبق النسبة على‬
‫القيمية الصيلية للسيتثمار بالنسيبة للسينة الولى‪ ،‬ثيم على القيمية الباقيية بطرح إهتلك السينة‬

‫الماضية بالنسبة للسنة الثانية و هكذا‪....‬‬

‫تحدد النسبة المئوية في هذه الحالة كما يلي ‪:‬‬
‫تحسب نسبة الهتلك الثابت ‪:‬‬

‫‪100‬‬

‫مدة حياة الستثمار‬

‫ثم تضرب في معامل يحدده القانون الضريبي و ذلك حسب العمر النتاجي للستثمار و يمكن‬
‫‪)(1‬‬

‫أن يتغير المعامل من سنة إلى آخر حسب رغبة المشرع‪.‬‬

‫و فيما يلي جدول يوضح معاملت الهتلك المتناقص حسب الفترة الثانية من المادة ‪ 174‬من‬

‫قانون الضرائب المباشرة ‪:‬‬
‫مدة الستعمال‬
‫من ‪ 3‬إلى ‪ 5‬سنوات‬

‫من ‪ 5‬إلى ‪ 6‬سنوات‬
‫أكثر من ‪ 6‬سنوات‬

‫المعامل‬

‫المعدل الثابت‬
‫‪ % 33,33‬و ‪% 25‬‬

‫‪1,5‬‬

‫‪ % 20‬و ‪% 16,66‬‬

‫‪2‬‬

‫‪ % 15‬و أقل‬

‫‪2,5‬‬

‫المعدل المتناقص‬
‫‪ % 50‬و ‪% 27,5‬‬

‫‪ % 40‬و ‪% 33,33‬‬

‫‪ % 37,5‬و أقل‬

‫نلجأ بصفة عامة إلى الهتلك الثابت لحساب أقساط الهتلك الخيرة و ذلك عندما تكون أقساط‬

‫الهتلك المتناقص اصغر من أقساط الهتلك الثابت‪.‬‬

‫(‪(1‬‬

‫مذكرة اعمال نهاية السنة – ص ‪.33‬‬

‫‪45‬‬

‫‪ -3.1‬طريقة القسط المتزايد‪:‬‬

‫قسط الهتلك ل حسب هذه الطريقة يتزايد كلما اقتربنا من نهاية مدة حياة الستثمار‪.‬‬
‫مثال‪ :‬استثمار مدة حياته ‪ 5‬سنوات‬

‫مجموع سنوات حياته = ‪ 15 = 5 + 4 + 3 + 2 + 1‬و بالتالي أقساط الهتلك تكون كما يلي‪:‬‬
‫للسنة الولى = قيمة الستثمار ‪x 1‬‬
‫‪15‬‬

‫للسنة الثانية = قيمة الستثمار‬

‫‪2‬‬

‫‪x‬‬
‫‪15‬‬

‫للسنة الخامسة= قيمة الستثمار‬

‫‪5‬‬

‫‪x‬‬
‫‪15‬‬

‫و بالتالي نستخلص العلقة التالية ‪:‬‬
‫قسط الهتلك للسنة ن =‬

‫ن‬

‫‪)n ( n + 1‬‬

‫‪2‬‬
‫حيث ‪ : n‬هو العمر النتاجي (السنوات)‬
‫‪ - 2‬التسجيل المحاسبي ‪:‬‬
‫نفرق بين الهتلك العادي و الهتلك الستثنائي‪.‬‬
‫الهتلك العادي هو الستثمارات القابلة للهتلك أ ما ال ستثنائي فهو إهتلك الستثمارات غير‬
‫قابلة للهتلك و التي قد صورت قيمتها نتيجة حادث طارئ ما‪.‬‬

‫الحسـاب ‪ : 29‬إهتلك السـتثمارات‪ :‬يسيتقبل هذا الحسياب إهتلك السيتثمارات السينوية‬‫بجعله دائ نا و أ حد الح سابين ‪ / 682 :‬مخصصات الهتلكات (بالن سبة للهتلك العادي) و‬

‫‪ / 699‬مخصصات استثنائية (بالنسبة للهتلك الستثنائي) مدينا‪.‬‬
‫حي‪29/‬‬
‫‪X‬‬

‫حي‪682/‬‬
‫‪X‬‬

‫حي‬

‫‪699/‬‬

‫‪46‬‬

‫‪X‬‬

‫‪X‬‬

‫يخصيص لكيل اسيتثمار مهتلك حسياب إهتلك أي أن الحسياب ‪ 29‬يسيتعمل بالطريقية التيية‪:‬‬
‫يضاف إلى يم ين الحساب ‪ 29‬ر قم حساب الستثمار المع ني بحذف الرقم ‪ 2‬منه فنحصل على‬
‫حساب إهتلك الستثمار المعني‪ ،‬مثل ‪:‬‬

‫‪ 244‬معدات نقل‪ 2944.......................‬إهتلك معدات نقل‬
‫‪ 245‬تجهيزات مكتب‪ 2944..................‬إهتلك تجهيزات مكتب‬

‫تظ هر الح سابات ‪ 29‬بالميزان ية بجا نب ال ستثمار المع ني بطرح ها من قيم ته ال صلية و تب قى‬
‫بالميزانية ما بقي من الستثمار (راجع شكل الميزانية)‪.‬‬
‫التسجيل في اليومية يكون كالتالي ‪:‬‬

‫أ‪ /‬بالنسبة للهتلك العادي‪:‬‬
‫‪C. / 12 / 31‬‬

‫حي‪ /‬مخصصات الهتلكات‬

‫‪682‬‬

‫‪xxxx‬‬
‫‪xxxx‬‬

‫حي‪/‬إهتلك الستثمارات‬

‫‪29xx‬‬

‫تسجيل القسط السنوي‬
‫ب‪ /‬بالنسبة للهتلك الستثنائي‪:‬‬
‫‪C. / 12 / 31‬‬

‫ح‪ /‬مخصصات استثنائية‬

‫‪699‬‬

‫ح‪/‬إهتلك عناصر‬

‫‪291‬‬

‫تسجيل القسط السنوي‬
‫التنازل عن الستثمارات‪:‬‬

‫(‪(1‬‬

‫‪)(1‬‬

‫مذكرة مراحل و كيفية إعداد الميزانية الختامية ص ‪.21‬‬

‫‪47‬‬

‫‪xxxx‬‬
‫‪xxxx‬‬

‫مهما كان السبب فانه على المؤسسة عندما تتنازل (بيع) استثمار من استثماراتها أن تثبت ذلك‬

‫محاسيبيا‪ ،‬و فيي كيل الحالت فان خروج أي اسيتثمار مين لمؤسيسة عين طرييق البييع أو عين‬

‫التوقف عن الستخدام يخضع محاسبيا للمراحل التالية‪:‬‬

‫إثبات قييد الهتلك المتعلق بالسيتثمار المباع بجعيل حيي‪ 682 /‬مدينيا و حيي‪ 29 ../‬دائنيا‬‫بقسط الهتلك للدورة المتنازل عنها كما يلي‪:‬‬
‫‪682‬‬

‫حصص الهتلكات‬

‫أو‬
‫‪699‬‬

‫‪xxx‬‬

‫حصص استثنائية‬

‫‪xxx‬‬

‫إهتلك الستثمار‬

‫‪29xx‬‬

‫تسجيل القسط الهتلك‬
‫ترصييد حسياب إهتلك السيتثمار المعنيي بالتنازل حيي‪ 29/‬و ذلك بجعيل حيي‪ /‬السيتثمار‬‫المعني دائنا حي‪ 2x/‬من أجل تحديد باقي القيمة المحاسبية للستثمار المتنازل عنها بتسجيلها‬
‫في الجانب المدين من حي‪ : 692/‬القيمة الباقية للستثمار المتنازل عنها ‪:‬‬
‫‪C. / 12 / 31‬‬

‫‪29xx‬‬

‫إهتلك الستثمار‬

‫‪692‬‬

‫القيمة الباقية للستثمارات المتنازل عنها‬

‫‪xxx‬‬
‫‪xxx‬‬

‫الستثمار المعنى‬

‫‪2x‬‬

‫‪xxx‬‬

‫ترصيد حي‪ 29/‬و حي‪2x/‬‬
‫إثبات قيد التنازل‬‫‪C. / 12 / 31‬‬
‫‪xxx‬‬

‫حقوق‬

‫‪4x‬‬
‫‪792‬‬

‫نواتج الستثمارات المتنازل عنها‬
‫بيع استثمار‬

‫‪48‬‬

‫‪xxx‬‬

49

‫المطلب الثالث ‪ :‬بطاقة الستثمار و جدول الهتلك‬
‫لكل استثمار بطاقة كبطاقة التعريف بجدول الهتلك الستثمار‪.‬‬‫تتضمن البطاقة كل البيانات الضرورية‪ ،‬مثل السم‪ ،‬الماركة‪ ،‬رمز الستثمار‪ ،‬القيمة الصلية‪،‬‬
‫تاريخ الحيازة‪ ،‬المورد‪ ،‬رقم الفاتورة‪ ،‬مدة الستعمال‪ ،‬نسبة الهتلك السنوية و نوع الهتلك‪.‬‬
‫و يتضمن جدول الهتلك البيانات التالية‪:‬‬‫السنوات‬

‫المبلغ القابل‬
‫للهتلك‬

‫مجموع‬
‫الهتلكات‬
‫السابقة‬

‫قسط الهتلك‬

‫مجموع‬
‫الهتلكات‬

‫صافي القيمة‬
‫المحاسبية‬

‫المبحث الرابع ‪ :‬المؤونات‬
‫المطلب الول ‪ :‬مفهوم المؤونات‬
‫رأي نا في ما سبق أن عنا صر ال ستثمارات تتدهور نتي جة ال ستعمال أو بالتقادم ب صفة ا ستثنائية‬
‫لبعضهيا‪ ،‬و بصيفة عاديية بالنسيبة لبعضهيا الخير ‪،‬و تلتزم المؤسيسة بتسيجيلها التدهور أي‬
‫الهتلك وذلك مهما كانت نتيجتها‪.‬‬

‫نتعرض باقيي عناصير الصيول الخرى غيير السيتثمارات ‪ ،‬بدورهيا و بصيفة اسيتثنائية إلى‬

‫تدهور قيمتها ‪ ،‬مثل المخزونات و الحقوق بمختلف أنواعها‪.‬‬

‫مين جهية أخرى خسيائر محتملة الوقوع ‪ ،‬تنشيأ خارج النشاط العادي يمكين أن تتعرض لهيا‬
‫المؤسسة في المستقبل ‪ ،‬و أعباء أخرى ستقع مستقبل و تنشأ عن النشاط‪.‬‬

‫تطبيقا لمبدأ الحيطة و الحذر يجبر القانون التجاري في مادته ‪ ،718‬المؤسسات على اخذ هذه‬

‫المور بعيين العتبار‪ ،‬أي تسيجيلها فيي دفاتير المحاسيبة‪ ،‬و ذلك بتكويين مؤونات تدهور قييم‬

‫المخزون و الحقوق و مؤونات الخسائر و العباء‪ ،‬سواء كانت النتيجة إيجابية أم سلبية حفظا‬
‫على صدق الميزانية‪.‬‬

‫نستنتج أن هناك نوعين من المؤونات‪:‬‬
‫‪50‬‬

‫‪-‬مؤونة تدهور قيم المخزون‪ ،‬و تدهور قيم الحقوق (الوراق المالية‪ ،‬الزبائن)‬

‫مؤونات الخسيائر و العباء (مؤونات الخطار‪ ،‬مؤونات المنازعات أمام المحاكيم‪ ،‬مؤونات‬‫ييرف‬
‫يية للزبائن‪ ،‬مؤونات المخالفات‪ ،‬مؤونات الغرامات‪ ،‬مؤونات صي‬
‫الضمانات المقدمي‬

‫العملت الصعبة‪ ،‬و المؤونات الواجبة التوزيع على عدة سنوات)‪.‬‬
‫شروط تكوين مؤونات تدهور القيم‪:‬‬

‫ي جب أن يكون التدهور محق قا من ح يث طبيعته‪ ،‬و أن يش خص العن صر المتعرض للتدهور‬‫بمفرده‪.‬‬

‫عندما يكون التدهور محققا‪ ،‬يجب تكوين مؤونة لذلك و لو تعذر معرفة المبلغ بدقة‪.‬‬‫‪-‬يحدد التدهور بعد دراسة بطرق إحصائية أو عشوائيا في حالة تعذر ذلك‪.‬‬

‫تكون المؤونة في نهاية الدورة و تأخذ في الحساب التدهورات المحتملة بهذا التاريخ‪ ،‬أما ما‬‫يحدث بعد ذلك فيهمل و ل يأخذ إل في نهاية الدورة‪.‬‬

‫يعاد النظر في المؤونات المكونة‪ ،‬مؤونة بمؤونة‪ ،‬في نهاية كل دورة جديدة من اجل تعديلها‬‫بزيادة أو نقصان‪ ،‬أو بقائها كما هي‪ ،‬أو إلغائها‪.‬‬

‫شروط تكوين مؤونات تدهور القيم‪:‬‬
‫‪-‬يجب تحديد الخسارة و العبء المقدر بدقة أي تشخيص طبيعة كل منها‪.‬‬

‫يفرق بين الخسائر و العباء ‪ :‬تعد الخسائر خسائر محتملة الوقوع و تنشأ خارج الستغلل‬‫العادي للمؤسسة‪ ،‬أما العباء محققة الوقوع و تنشا عن الستغلل العادي للمؤسسة‪.‬‬

‫ يحدد مبلغ الخسارة أو العبء بعد دراسة و بطرق إحصائية أو عشوائيا في حالة تعذر ذلك‪.‬‬‫تكون المؤونة في نهاية الدورة‪ ,‬ونأخذ في الحساب العباء و الخسائر المحتملة بهذا التاريخ‪،‬‬‫أما ما يحدث بعد ذلك فيهمل و ل يأخذ به إل في نهاية الدورة‪.‬‬

‫تراجع المؤونات المكونة‪ ،‬مؤونة بمؤونة في نهاية كل دورة جديدة من اجل تعديلها (زيادة‬‫أو نقصان) أو إبقائها كما هي‪ ،‬أو إلغائها‪.‬‬

‫‪-‬يحدث إذن أن تكون أسعار بعض عناصر المخزون‪ ،‬في نهاية الدورة أقل من تكلفة شراء أو‬

‫صنع هذه العنا صر‪ ،‬ك ما يحدث أن تكون أ سعار الوراق المال ية بهذا التار يخ في انخفاض‬

‫مقارنة أسعار شرائها‪ ,‬و يحدث أن يكون بعض الزبائن في وضعية مالية صعبة مشكوك في‬

‫أمرهم‪ ،‬يحتمل أن يتعذر عليهم دفع جزء أو كل ما عليهم من ديون‪.‬‬
‫‪51‬‬

‫من ج هة أخرى قد ت جبر المؤ سسة على د فع مبالغ م ستقبل ل ما ارتكب ته من مخالفات (خ سائر‪،‬‬

‫قضاييا أمام المحاكيم‪ ،‬و مختلف الخطار المحتملة الوقوع و مبالغ أخرى ضخمية ناتجية عين‬
‫طبيعة نشاطها تصرف دوريا بعد عدد من السنوات‪.‬‬

‫في جميع الحالت يجب تكوين مؤونة لمواجهة ذلك‪.‬‬

‫المطلب الثاني ‪ :‬الثبات المحاسبي للمؤونات‬
‫* تكوين المؤونة ‪ :‬يتم تكوين المؤونة كالتي‪:‬‬
‫نسجل النفقة في حساب النفقة المناسبة و يقابله حساب المؤونة المكونة‪ ،‬حيث يسجل ما يلي‪:‬‬
‫‪ -1‬بالنسبة للمخزونات ‪:‬‬
‫نستعمل الحساب ‪ 699‬مخصصات استثنائية في الجانب المدين أما في الجانب الدائن نخصص‬
‫حي‪ - 39/‬مؤونة تدني قيم المحزون حسب طبيعة المخزون (بضاعة – منتوج‪...‬الخ)‬
‫مخصصات استثنائية‬

‫‪699‬‬
‫‪39‬‬

‫مؤونة تدني المخزون‬
‫تكوين مؤونة‬

‫‪ -2‬بالنسبة للحقوق ‪:‬‬
‫ن ستعمل ح ي‪ 699/‬في الجا نب المد ين و في الجا نب الدائن خ صص ح ي‪ - 49/‬مؤو نة تد ني‬
‫الحقوق حسب طبيعة (سندات توظيف‪ ،‬سندات تجهيز‪ ،‬اسهم‪...‬الخ)‬
‫مخصصات استثنائية‬

‫‪699‬‬
‫‪49‬‬

‫مؤونة تدني قيم الحقوق‬
‫إنشاء مؤونة‬

‫‪52‬‬

‫‪ -3‬بالنسبة لمؤونة العباء و الخسائر ‪ :‬و ينقسم هذا النوع من المؤونات إلى قسمين‪:‬‬
‫‪-‬مؤونة الخسائر المحتملة خصص له حي‪190/‬‬

‫‪-‬مؤونة العباء الواجبة التوزيع على عدة سنوات‪ :‬و خصص له حي‪195/‬‬

‫يكون التسجيل بالنسبة لمؤونة الخسائر المحتملة كما يلي ‪:‬‬
‫مخصصات استثنائية‬

‫‪699‬‬
‫‪190‬‬

‫مؤونة الخسائر المحتملة‬
‫تكوين مؤونة‬

‫ أميا بالنسيبة لمؤونية العباء الواجبية التوزييع على عدة سينوات فهيي تعيد عبثيا مين أعباء‬‫الستغلل العادي للدورة‪ ،‬و بذلك يسجل المبلغ المخصص لمواجهة هذه العباء المحققة الوقوع‬
‫في المستقبل في الحساب ‪ 685‬و ليس في حي‪ 699/‬و يكون التسجيل كما يلي‪:‬‬
‫مخصصات المؤونات‬

‫‪685‬‬
‫‪195‬‬

‫مؤونة العباء الواجبة التوزيع‬
‫تكوين مؤونة‬

‫* إعادة النظر في المؤونة ‪ :‬يعاد النظر في المؤونات المكونة في نهاية كل دورة مقبلة ‪:‬‬
‫مما يؤدي إلى زيادة مبلغها أو إنقاصها أو إلغائه حسب بيانات جديدة و حسب القرارات المتخذة‬
‫بشأن كل مؤونة‪.‬‬

‫* استعمال المؤونة ‪ :‬تستعمل المؤونة و يرصد حسابها عند ‪:‬‬
‫‪-‬حدوث الخطر بالنسبة لمؤونة الخسائر المحتملة‪.‬‬

‫نهاية الصلحات بالنسبة للمؤونة القابلة التوزيع على عدة سنوات‪.‬‬‫‪-‬بيع المخزون الخاضع للتدهور بالنسبة لمؤونة تدهور قيم المخزون‪.‬‬

‫قبض مبلغ ممكن من الزبون المشكوك فيه بالنسبة لمؤونة هبوط قيم الزبائن‪.‬‬‫‪53‬‬

‫بييع الوراق الماليية الخاضعية للتدهور بالنسيبة لمؤونية تدهور قييم الوراق و يتيم ذلك فيي‬‫خطوات‪.‬‬

‫* خطوات استعمال مؤونات الخسائر و العباء ‪:‬‬
‫ثلث حالت ممكنة ‪:‬‬

‫‪-1‬المؤونة أصغر من النفقة الفعلية ‪ :‬نسجل في هذه الحالة ما يلي ‪:‬‬

‫نجعل الحساب ‪ 19‬مدينا بمبلغ المؤونة و الحساب ‪ 75‬دائنا بهذا المبلغ إذا كانت النفقة نفقة إنتاج‬

‫أو حساب ‪ ،78‬إذا كانت النفقة نفقة استغلل‪.‬‬
‫‪19x‬‬

‫مؤونة الخسائر و العباء‬
‫‪75‬‬

‫تحويل تكاليف النتاج‬

‫‪78‬‬

‫تحويل تكاليف الستغلل‬

‫أو‬

‫ترصيد مؤونة‬
‫يسجل مبلغ النفقة الزائد عن المؤونة في الحساب ‪ ،696‬أعباء الدورات السابقة و هذا يعني انه‬

‫ارتكب خطأ في تقدير المؤونة عند تكوينها أي حملت السنوات السابقة بعبء أقل مما يجب عليه‬
‫أن يكون‪ ،‬و بالتالي فإن المبلغ الغ ير مخ طي هو نف قة من نفقات الدورات ال سابقة و ت سجل ك ما‬

‫يلي‪:‬‬

‫أعباء الدورات السابقة‬

‫‪696‬‬
‫‪75‬‬

‫تحويل تكاليف النتاج‬

‫‪78‬‬

‫تحويل تكاليف الستغلل‬

‫أو‬

‫‪ -2‬المؤونة تساوي النفقة الفعلية ‪:‬‬

‫يج عل ح ي‪ 19/‬مدي نا بمبلغ المؤو نة و الح ساب ‪ 75‬دائ نا بهذا المبلغ إذا كا نت النف قة من نفقات‬
‫النتاج‪ ،‬أو حي‪ 78/‬دائنا إذا كانت النفقة من نفقات الستغلل‪.‬‬

‫‪54‬‬

‫‪19x‬‬

‫مؤونة العباء و الخسائر‬
‫‪75‬‬
‫أو‬
‫‪78‬‬

‫تحويل تكاليف النتاج‬
‫تحويل تكاليف الستغلل‬

‫‪ -3‬المؤونة اكبر من النفقة الفعلية ‪:‬‬

‫يجعل حي‪ 19/‬مدينا بمبلغ الفعلي للنفقة و حي‪ 75/‬دائنا أو حي‪ 78/‬دائنا‬
‫و يحول المبلغ الفائض للنفقية مين المؤونية عين مبلغ النفقية الفعلي إلى حيي‪ -796/‬اسيترجاع‬

‫تكاليف السنوات السابقة‪.‬‬
‫‪19x‬‬
‫أو ‪75‬‬
‫‪78‬‬
‫‪796‬‬

‫مؤونة العباء و الخسائر‬
‫تحويل تكاليف النتاج‬
‫تحويل تكاليف الستغلل‬
‫استرجاع تكاليف السنوات السابقة‬
‫ترصيد المؤونة‬

‫* خطوات استعمال مؤونات هبوط قيم المخزون ‪:‬‬
‫‪-‬تسجل عملية البيع (الفاتورة و مذكرة الخراج)‬

‫تل غى المؤو نة في الدورات ال سابقة لمواج هة هبوط أ سعار المخزون المباع و ال تي أ صبحت‬‫دون مقابل و دون مبرر لوجودها‪.‬‬
‫مؤونة تدني قيم المخزون‬

‫‪39‬‬
‫‪796‬‬

‫استرجاع تكاليف السنوات السابقة‬
‫ترصيد مؤونة‬

‫‪55‬‬

‫* خطوات استعمال مؤونات هبوط الحقوق على الوراق المالية‪:‬‬
‫‪-‬تسجل عملية البيع الوراق المالية‪.‬‬

‫تلغى المؤونة المسجلة في السنوات السابقة لمواجهة هبوط السعار للدورات المالية و تكون‬‫المعال جة المحا سبية للتنازل عن الوراق المال ية تش به تما ما الت سجيل المحا سبي للتنازل عن‬
‫الستثمارات فقط بتغيير بعض الحسابات تتمثل في‪:‬‬

‫حي‪ 793/‬بدل من حي‪792/‬‬
‫حي‪ 492/‬بدل من حي‪29/‬‬

‫حي‪ 693/‬بدل من حي‪692/‬‬

‫و يكون التسجيل من مرحلة التنازل إلى مرحلة إلغاء المؤونة كما يلي‪:‬‬
‫أموال رهن الشارة‬

‫‪48‬‬
‫‪793‬‬

‫إيراد الصول الخرى المتنازل عنها‬
‫‪...‬التنازل عن السندات بي‬
‫‪31 / 12 /‬‬

‫مؤونة تدني قيم الوراق المالية‬

‫‪492‬‬
‫‪693‬‬

‫‪42‬‬

‫القيمة الباقية للصول الخرى المتنازل عنها‬

‫الوراق المالية‬
‫ترصيد حي‪ 49/‬و حي‪42/‬‬

‫* خطوات استعمال مؤونة تدني قيم الحقوق على الزبائن‪:‬‬
‫‪-‬تسجيل المبلغ النهائي المقبوض من الزبون إن وجد‪.‬‬

‫نر صد ح ساب الزبون المع ني بتحو يل المبلغ البا قي أي ال حق المعدوم إلى ح ي‪ 694/‬حقوق‬‫‪)(1‬‬

‫معدومة‪ ،‬نرصد حساب المؤونة المكونة لذلك مسبقا‪.‬‬

‫(‪(1‬‬

‫محمد بوتين‪ ،‬المحاسبة العامة للمؤسسة‪ ،‬ديوان المطبوعات الجامعية‪ ،‬الجزائر‪ ،1998 ،‬من ص ‪ 200‬إلى ص ‪.225‬‬

‫‪56‬‬

‫ن ‪31 / 12 /‬‬

‫حي‪ /‬مؤونة الزبائن المشكوك فيهم‬

‫‪4970‬‬

‫حي‪/‬استرجاع تكاليف السنوات السابقة‬

‫‪796‬‬

‫إلغاء أو تخفيض المؤونة‬
‫ن ‪31 / 12 /‬‬

‫ديون معدومة‬

‫‪694‬‬

‫حي‪ /‬الزبائن‬

‫‪470‬‬

‫تحويل الدين العادي إلى معدوم‬

‫المبحث الخامس ‪ :‬المصاريف العدادية‬
‫المطلب الول ‪ :‬تعريف المصاريف العدادية‬
‫هي تلك النفقات ال تي صرفت ع ند تكو ين المؤ سسة أو ع ند الح صول على و سائل ال ستغلل‬

‫الدائ مة أو الموال ال تي صرفت على عمليات الب حث و التنق يب و الدرا سات و الدعا ية ق صد‬
‫تنميتها‪ ،‬تطورها و توسعها و ازدهارها أو التي صرفت قبل النطلق في النشاط العادي‪.‬‬

‫و لكي تكون عدالة لبد من توزيع تحميل النفقات ‪ .‬و توجب على المؤسسة إطفاؤها خلل فترة‬
‫زمنية ل تتعدى ‪ 5‬سنوات و تسترجع هذه المصاريف‪.‬‬

‫خصيص المشرع الوطنيي المحاسيبي حسياب ‪ 20‬لهذا النوع مين المصياريف و ل تسيجل فيي‬

‫الصنف السادس من التكاليف فقط نظرا لطبيعتها من ضخامة المبالغ و تسديدها قبل النطلقة‬
‫‪)(1‬‬

‫الفعلية لنشاط المؤسسة‪.‬‬

‫تتضمن المصاريف العدادية إذن الحسابات التية‪:‬‬

‫حي‪ 200/‬مصاريف متعلقة بعقد الشركة‪ :‬نفقات التكوين‪ ،‬نفقات زيادة الموال الجماعية (رأس‬
‫المال) أو إنقا صها‪ ،‬نفقات تمد يد حيات ها‪ ،‬تغي ير شكل ها القانو ني أو إندماج ها و كل الم صاريف‬

‫الخرى المتعلقة بعقدها‪.‬‬

‫ح ي‪ 201/‬م صاريف القروض‪ :‬هي النفقات ال تي صرفت من ا جل الح صول على القروض و‬

‫الفوائد التي تصحبها‪.‬‬
‫(‪(1‬‬

‫بوشاشي بوعلم‪ ،‬المنير في المحاسبة العامة‪ ،‬ص ‪.104‬‬

‫‪57‬‬

‫ح ي‪ 202/‬م صاريف ال ستثمارات‪ :‬هي م صاريف الت سجيل انتقال الملك ية و كذلك التعاب و‬

‫العمولت و مصاريف العقود المتعلقة بالستثمارات‪.‬‬

‫حي‪ 203/‬مصاريف التكوين المهني‪ :‬نفقات تكوين العاملين بالمؤسسة‪.‬‬

‫حي‪ 204/‬مصاريف التشغيل ما قبل النطلق‪ :‬النفقات التي صرفت قبل النطلق في النشاط‬
‫العادي مثل التحضيرات الولية بالورشات‪.‬‬

‫ح ي‪ 205/‬م صاريف الدرا سات و البحاث‪ :‬كل ما ين فق على البحاث و الدرا سات و الدعا ية‬

‫بمختلف أنواعها‪.‬‬

‫ح ي‪ 208/‬م صاريف ا ستثنائية‪ :‬كل الم صاريف الخرى ال تي ت عد من الم صاريف العداد ية و‬

‫التي لم تسجل في الحسابات أعله‪.‬‬

‫ح ي‪ 209/‬تغط ية المصاريف العدادية‪ :‬تغ طي الم صاريف العداد ية في أقرب و قت ممكن و‬
‫في اجل أقصاه (‪ )5‬سنوات‪ .‬يستعمل الحساب ‪ 209‬في تغطيتها‪ ،‬حيث يستقبل القسط السنوي‬

‫كما سنرى‪.‬‬

‫المطلب الثاني ‪ :‬تسجيل المصاريف العدادية‬
‫ل يم كن الت سجيل مباشرة في ح ي‪ 20/‬و ما يتفرع ع نه‪ ،‬بل ي جب أن ت سجل النف قة في ح ساب‬
‫النفقة العائد لها (حسابات من الصنف ‪ )6‬ثم تحول بعد التأكد من أنها من المصاريف العدادية‬

‫إلى الحسابات ‪ ، 20x‬و ذلك باستعمال الحسابين‪:‬‬

‫حي‪ 75/‬تحويل تكاليف النتاج‪ :‬هي المصاريف العدادية التي سبق أن سجلت في الحسابات‬

‫‪.62 ، 61 ، 60‬‬

‫حيي‪ 78/‬تحوييل تكالييف السيتغلل‪ :‬هيي المصياريف العداديية التيي سيبق أن سيجلت فيي‬
‫الحسابات‪.68 ، 66 ، 65 ، 64 ، 63 :‬‬

‫ ت سجل النف قة العداد ية إذن في ح ساب النف قة العائد ل ها كبا قي النفقات الخرى ثم تحول إلى‬‫الحسابات ‪ ، 20x‬كما يلي‪:‬‬

‫‪58‬‬

‫‪60‬‬
‫‪61‬‬
‫‪.‬‬
‫‪68‬‬

‫‪796‬‬
‫‪201‬‬
‫‪202‬‬
‫‪.‬‬
‫‪208‬‬

‫‪75‬‬
‫‪78‬‬

‫نقديات‬
‫تسجيل المصاريف حسب الطيعة‬

‫(تحويل تكاليف النتاج (من حي‪ 60/‬إلى حي‪62/‬‬
‫(تحويل تكاليف الستغلل(من حي‪ 63/‬إلى حي‪68/‬‬
‫تحويل المصاريف العدادية إلى حساباتها الرئيسية‬

‫‪-‬ت سجل هذه القيود خلل الدورة كل ما تم ت سجيل نفقات و تأ كد من أن ها (أو جزء من ها) نفقات‬

‫إعداد ية و ت سجل م ثل هذه القيود في نها ية الدورة في الحالة المعاك سة‪ :‬حالة تعذر معر فة‬

‫المصاريف العدادية إل بعد تحليل حسابات النفقات على النتيجة (تزايد النفقات بقدر تزايد‬
‫‪)(1‬‬

‫اليرادات)‪.‬‬

‫المطلب الثالث ‪ :‬إطفاء المصاريف العدادية‬
‫يم كن الطفاء في تغط ية الم صاريف العداد ية بين ما تكون الهتلكات ل سترجاع الموال‬‫المستثمرة و ذلك من أجل تجديد الستثمارات‪ ،‬أما الموال الناتجة عن التغطية فهي ليست‬
‫موجهة للتجديد‪.‬‬

‫‪-‬نجعل الحساب ‪ /209‬إطفاء المصاريف العدادية دائنا بمبلغ التغطية بينما نجعل حي‪699/‬‬

‫مخصصات استثنائية مدينا بنفس المبلغ‪ .‬نتحصل على رقم كل حساب من حسابات التغطية‬

‫بن فس الطري قة ال تي ن ستعملها في ا ستخراج ح سابات الهتلكات أي‪ :‬نح صر ‪ 9‬ب ين الر قم‬
‫الثاني و الرقم الثالث من الحساب المعني كالتي‪:‬‬

‫حيي‪ 2090/‬إطفاء مصياريف متعلقية‬

‫حي‪ : 200 /‬مصاريف متعلقة بعقد الشركة‬

‫بعقد الشركة و نسجل على النحو التالي‪:‬‬

‫(‪(1‬‬

‫محمد بوتين‪ ،‬نفس المرجع ص ‪ 194‬إلى ص ‪.198‬‬

‫‪59‬‬

‫ن ‪31 / 12 /‬‬

‫‪699‬‬

‫مخصصات استثنائية‬
‫‪20x‬‬

‫إطفاء المصاريف العدادية‬
‫إطفاء المصاريف العدادية‬
‫للسنة ن‬

‫الستعمال النهائي لحسابات التغطية ‪ :209 ‬عندما تتم المصاريف العدادية بكاملها لكي تصبح‬
‫يابات ‪ 200‬إلى ‪ ،208‬تقوم بإقفال‬
‫ياوي المبالغ الظاهرة بالحسي‬
‫يابات ‪ 209‬تسي‬
‫الظاهرة بالحسي‬
‫الحسابات الولى بالحسابات الثانية ببعضها البعض‪.‬‬

‫ي صبح ر صيد الح ساب ‪ 209‬في نها ية الدورة الخام سة م ساوي لر صيد الح ساب ‪ 20x‬ح يث‬
‫نسجل كالتي‪:‬‬

‫ن ‪31 / 12 /‬‬

‫إطفاء المصاريف العدادية‬

‫‪209x‬‬
‫‪20x‬‬

‫المصاريف العدادية‬
‫ترصيد حي‪ 209x /‬و حي‪20x /‬‬

‫‪60‬‬

‫الفصـل الثالث‬
‫إجـراءات التسوية و عمليات القفــال‬

‫‪61‬‬

‫المبحث الول ‪ :‬تسوية الستثمارات‪ ،‬المشتريات و المبيعات‬
‫المطلب الول ‪ :‬تسوية الستثمارات‬
‫هناك حالتين يجب إجراء التسوية عليهما فيما يخص الستثمارات كما يلي‪:‬‬
‫الحالة الولى‪ :‬استثمارات موجودة فعل و غير مسجلة محاسبيا يكون تسجيلها محاسبيا كما يلي‪:‬‬
‫ن ‪31 / 12 /‬‬
‫‪xxx‬‬

‫حي‪ /‬الستثمار‬

‫‪2x‬‬
‫‪52‬‬

‫‪xxx‬‬

‫دائنو الستثمارات‬
‫تسوية حساب الستثمار الغير مسجل‬

‫الحالة الثانية‪ :‬استثمارات مسجلة و غير موجودة يكون تسجيلها المحاسبي مثل التسجيل الخاص‬
‫بالتنازل عن الستثمارات أي بعد اتخاذ القرار من مديرية المؤسسة‪.‬‬
‫ن ‪31 / 12 /‬‬
‫‪692‬‬
‫‪29x‬‬

‫القيمة الباقية للستثمارات المتنازل عنها‬
‫اهتلك الستثمار المعني‬
‫‪2x‬‬

‫‪xxx‬‬
‫‪xxx‬‬

‫الستثمار المعني‬

‫‪xxx‬‬

‫ترصيد حساب الستثمار‬

‫المطلب الثاني ‪ :‬تسوية المشتريات‬
‫إن حساب المشتريات (حي‪ )38/‬يعد حساب وسيط إذ لبد أن يكون مرصد في نهاية كل دورة‪،‬‬
‫و لكن يحدث أحيانا أن يكون غير مرصد و يعود ذلك لحد الحالتين التاليتين‪:‬‬
‫الحالة الولى‪ :‬يقدم الحساب ‪ 38‬رصيدا مدينا‪ :‬نلتقي بهذه الحالة عندما تسلم الفاتورة و لم تسلم‬
‫البضاعة بعد‪ ،‬أي عدم دخول البضاعة إلى المخزن عند تاريخ الفعال و يكون قيد التسوية في‬
‫نهاية السنة باستعمال حساب خاص و هو حي‪ 37/‬مخزن لدى الغير يكون التسجيل كما يلي ‪:‬‬
‫‪62‬‬

‫ن ‪31 / 12 /‬‬

‫مخزون لدى الغير‬

‫‪37‬‬

‫المشتريات‬

‫‪38‬‬

‫استلم الفاتورة دون البضاعة‬
‫و هكذا يصنع حي‪ 37/‬منتوجا لتلك المشتريات حتى تاريخ الحيازة عليها فعل خلل الدورة أو‬

‫خلل الدورات اللحقة و كأننا نغلق حي‪ 38/‬اعتباره وسيط خلل الدورة المالية الواحدة‪ ,‬فنفتح‬
‫حيي‪ 37/‬كحسياب وسييط هيو الخير حتيى تسيتكمل المرحلة المتبقيية مين الشراء خلل الدورة‬

‫المال ية اللح قة أو الدورات ال تي تلي ها‪ ,‬و ير صد هذا الح ساب و فق الق يد الثا ني ‪( :‬ع ند دخول‬
‫‪)(1‬‬

‫المشتريات) ‪:‬‬

‫بضائع‬

‫‪30‬‬
‫أو‬
‫‪31‬‬

‫‪xxx‬‬
‫‪xxx‬‬

‫مواد و لوازم‬

‫مخزون لدى الغير‬

‫‪37‬‬

‫وصول المشتريات المعنية‬

‫‪xxx‬‬

‫الحالة الثانيـة‪ :‬يقدم ح ي‪ 38/‬ر صيدا دائ نا ‪ :‬نل قي بهذه الحالة عند ما ت ستلم البضا عة و ت ستلم‬
‫الفاتورة ع ند تار يخ القفال و يكون ق يد الت سوية في نها ية ال سنة با ستعمال ح ساب خاص و هو‬
‫حي‪ 538/‬فواتير قيد الستلم‪.‬‬

‫يكون التسجيل كما يلي ‪:‬‬

‫ن ‪31 / 12 /‬‬
‫‪38‬‬

‫‪xxx‬‬

‫مشتريات‬
‫‪538‬‬

‫فوائد قيد الستلم‬
‫وصول البضاعة دون الفاتورة‬

‫(‪(1‬‬

‫مذكرة أعمال نهاية السنة‪ ،‬ص ‪.50‬‬

‫‪63‬‬

‫‪xxx‬‬

‫و هكذا يبقى حساب ‪ 538‬مفتوحا إلى غاية الحصول على الفاتورة‪ ,‬و يغلق هذا الحساب و كأننا‬
‫نغلق حي‪ 38/‬باعتبار وسيطا خلل الدورة المالية الواحدة و يكون القيد كالتالي ‪:‬‬

‫‪538‬‬

‫‪xxx‬‬

‫فواتير الستلم‬
‫‪530‬‬

‫موردون‬

‫أو‬

‫‪x‬‬

‫‪xxx‬‬
‫‪xxx‬‬

‫النقديات‬

‫‪48‬‬

‫الحصول على فاتورة المشتريات المعنية‬

‫المطلب الثالث ‪ :‬تسوية المبيعات‬
‫فيما يخص المبيعات هناك حالتين يجب إجراء التسوية عليها كما يلي ‪:‬‬
‫الحالة الولى ‪ :‬إرسيال البضائع دون الفاتورة ‪ :‬فيي بعيض الحالت و لسيبب لخير قيد يقوم‬
‫المورد بإرسال بضاعة للزبون دون إجراء قيد تحويل الملكية‬

‫و في هذه الحالة يكون ف يد الت سوية في نها ية ال سنة با ستعمال ح ساب خاص و هو ح ي‪478/‬‬

‫فواتير قيد التحرير و يتم ترصيد حساب المبيعات كما يلي ‪:‬‬
‫ن ‪31 / 12 /‬‬

‫فواتير قيد التحرير‬

‫‪478‬‬

‫‪xxx‬‬
‫‪xxx‬‬
‫‪xxx‬‬

‫مبيعات بضاعة‬

‫‪70‬‬
‫أو‬
‫‪71‬‬

‫إنتاج مباع‬
‫تسوية المبيعات‬

‫و عند تحويل الفاتورة و إرسالها إلى الزبون نرصد حي‪ 478/‬بحساب ‪ 470‬على النحو التالي ‪:‬‬
‫زبائن‬

‫‪470‬‬
‫‪478‬‬

‫‪xxx‬‬

‫فوائد قيد التحرير‬
‫إرسال فاتورة البيع المعينة‬

‫‪64‬‬

‫‪xxx‬‬

‫الحالة الثانية ‪ :‬إرسال فاتورة دون بضاعة ‪ :‬نلتقي بهذه الحالة عند تحرير المورد فاتورة بيع‬
‫لصالح الزبون‪ ،‬ولم يتم انتقال ملكية البضاعة أو المنتجات المباعة لذا بد من تسجيل في نهاية‬
‫السنة خروج البضاعة من مخازن المؤسسة و هذا رغم من وجودها الفعلي داخل المخازن و‬
‫ذلك لنها لم تصبح ملكا للمؤسسة‪.‬‬
‫و في هذه الحالة تتم التسوية في نهاية السنة حسب ما يلي ‪:‬‬
‫ن ‪31 / 12 /‬‬

‫بضاعة مستهلكة‬

‫‪60‬‬

‫بضاعة‬

‫‪30‬‬

‫الخراج الوهمي للبضاعة المباعة‬
‫ن ‪31 / 12 /‬‬

‫إنتاج مخزون‬

‫‪72‬‬

‫منتجات تامة الصنع‬

‫‪35‬‬

‫الخراج الوهمي للمنتجات المباعة‬

‫وحتى ل يقع خطأ التكرار أي خروج البضاعة من المخزن محاسبا مرتين فإننا نعكس هذا القيد‬
‫مباشرة عند إعادة فتح الحسابات للمؤسسة في السنة الموالية على النحو‬

‫التالي ‪:‬‬

‫ن ‪1 / 01 / 1 +‬‬

‫بضاعة‬

‫‪30‬‬
‫‪60‬‬

‫‪xxx‬‬

‫بضاعة مستهلكة‬

‫‪xxx‬‬

‫ن ‪1 / 01 /‬‬

‫منتجات تامة الصنع‬

‫‪35‬‬
‫‪72‬‬

‫‪xxx‬‬

‫إنتاج مخزون‬

‫‪65‬‬

‫‪xxx‬‬

‫المبحث الثاني ‪ :‬التسويات الخرى ‪:‬‬
‫المطلب الول ‪ :‬تسوية اليرادات و المصاريف المسجلة مسبقا‬
‫‪-1‬تسوية اليرادات المسجلة مسبقا ‪:‬‬
‫يحدث أن تقبض المؤسسة إيرادات تعود إلى دورة أو دورات لحقة‪ ,‬و لذلك يجب عزلها في‬
‫نهاية السنة من إيرادات المؤسسة الحالية و ذلك بجعل اليرادات المعينة مدينا (حي ‪) x 7‬‬
‫وحساب ‪ 578‬إيرادات مسجلة مسبقا دائنا و ذلك تطبيقا لمبدأ استقللية الدورات‪.‬‬

‫و تكون التسوية كما في القيد التالي ‪:‬‬
‫ن ‪31 / 12 /‬‬

‫نواتج‬

‫‪7x‬‬
‫‪578‬‬

‫إيرادات مسجلة مسبقا‬
‫تحويل اليرادات المسجلة و العائدة‬
‫للدورات المقبلة‬

‫‪ -2‬تسوية المصاريف المسجلة مسبقا ‪:‬‬
‫قد تقوم المؤسسة بدفع مصاريف حاليا و تتعلق هذه المصاريف بدورة مقبلة و بالتالي فإنها ل‬

‫تخص الدورة الحالية و لهذا و طبقا لمبدأ استقللية الدورات ففي نهاية السنة المالية يتم تسوية‬
‫هذه العباء التي بقيت تخص السنة المقبلة و ذلك بجعل حي‪ 468/‬مصاريف مقيدة سلفا مدينا‬
‫بمبلغ المصاريف المتعلقة بالسنوات المقبلة مع جعل حسابات المصاريف المعينة دائنا بنفس‬

‫المبلغ كما يلي ‪:‬‬

‫ن ‪31 / 12 /‬‬

‫مصاريف مقيدة سلفا‬

‫‪468‬‬
‫‪6x‬‬

‫مصاريف‬
‫تحويل النفقة المسجلة و التي تعود‬
‫للدورة المقبلة‬

‫‪66‬‬

‫المطلب الثاني ‪ :‬تسوية المصاريف للدفع و اليرادات المنتظرة‬
‫‪ -1‬مصاريف للدفع ‪ :‬يجب اعتبار بعض المصاريف المتعلقة بالسنة المالية الجارية و التي لم‬
‫تسيدد لعدم وصيول الوثائق اللزمية نأخيذ على سيبيل المثال الرسيوم و الضرائب المنتميية إلى‬
‫ال سنة المال ية الجار ية‪ .‬و الوا جب ت سديدها في بدا ية ال سنة المال ية القاد مة كالضري بة الموحدة‬

‫الجماليية على النتاج و الضريبية الموحدة الجماليية إلى الخدمات و على لرباح الصيناعية و‬

‫التجار ية و ت سجل هذه الم صاريف في الجا نب المد ين من ح ي‪ 64/‬ضرائب و ر سوم‪ ,‬مقا بل‬
‫للجانب الدائن من حي‪ 564 /‬ضرائب الستغلل المستحقة‪.‬‬
‫ن ‪31 / 12 /‬‬

‫ضرائب و رسوم‬

‫‪64‬‬
‫‪564‬‬

‫‪xxx‬‬

‫ضرائب الستغلل المستخفة‬

‫‪xxx‬‬

‫نفقات تعود إلى الدورة و لم تدفع‬
‫ك ما أن هناك إي صالت متعل قة بخدمات أنجزت فعل و ل كن الوثائق لم ت صل ب عد و بالتالي‬‫تسجل المصاريف في الجانب المدين حي‪ 62/‬خدمات‪ ,‬مقابل الجانب الدائن حي‪ 562/‬دائنو‬
‫الخدمات‬

‫ن ‪31 / 12 /‬‬

‫خدمات‬

‫‪62‬‬
‫‪562‬‬

‫‪xxx‬‬

‫دائنو الخدمات‬

‫‪xxx‬‬

‫نفقات تعود إلى الدورة و لم نسجل و لم تدفع‬

‫كما أن هناك مصاريف مالية مسجلة في السنة المالية الجارية و لكن تسدد في السنة المالية‬‫المقبلة وت سجل الم صاريف في الجا نب المد ين من ح ي‪ 65/‬م صاريف مال ية مقا بل للجا نب‬
‫الدائن من حي‪ 565/‬دائنو المصاريف المالية‬

‫‪67‬‬

‫ن ‪31 / 12 /‬‬

‫مصاريف مالية‬

‫‪65‬‬

‫دائنو المصاريف المالية‬

‫‪565‬‬

‫نفقات تعود إلى الدورة و لم تسجل و لم تدفع‬

‫‪ -2‬إيرادات منتظرة ‪ :‬ف هي تتعلق باليرادات المرتب طة بال سنة المال ية الجار ية ة لب تي سجلت‬
‫رغم عدم وصول الوثائق المثبتة نأخذ على سبيل المثال الحالتين التاليتين ‪:‬‬

‫ت سجل التخفيضات التجار ية الممنو حة من ق بل المورد ين ض من ح ي‪ 770/‬إيرادات مال ية‬‫مقابل للجانب المدين من حي‪ 438/‬تخفيضات منتظرة‬
‫ن ‪31 / 12 /‬‬

‫تخفيضات منتظرة‬

‫‪438‬‬

‫‪xxx‬‬

‫إيرادات مالية‬

‫‪770‬‬

‫‪xxx‬‬

‫تحميل الدورة بإيراداتها‬

‫فوائد القتراض المستحقة إل أن تاريخ الستحقاق لم يحل بعد‪ .‬تسجل هذه الفوائد في الجانب‬‫الدائن من حي‪ 770/‬مقابل للجانب المدين حي‪ 438/‬لي نفس القيد السابق‬

‫المطلب الثالث ‪ :‬تسوية الحسابات ذوي الرصدة الغير العادية‬
‫‪ -1‬حسابات الزبائن ‪:‬‬
‫يعد حساب الزبائن من الحسابات ذات الرصدة المدينة في العادة إل أنه أحيانا يحدث استثناء و‬

‫ل سبب ل خر يكون ر صيده دائن كالد فع أك ثر من مرة‪ ،‬و تفاد يا لظهار ها بجا نب الخ صوم في‬

‫الميزانية الختامية‪ ،‬ترحل هذه الرصدة حسب المخطط المحاسبي الوطني إلى حي‪ 50/‬حسابات‬
‫الصول الدائنة بجعل حي‪ 470/‬زبائن مدين‬
‫‪470‬‬

‫زبائن‬
‫‪50‬‬

‫ن ‪31 / 12 /‬‬

‫حسابات الصول الدائنة‬
‫تحويل حـ‪68470/‬إلى حـ‪50/‬‬

‫‪xxx‬‬
‫‪xxx‬‬

‫‪ -2‬حسابات الموردين ‪:‬‬
‫أر صدة ح سابات المورد ين هي أر صدة دائ نة في العادة‪ ،‬إل أ نه يم كن أن تكون مدي نة كالد فع‬

‫لهؤلء الموردين أكثر من مرة‪ .‬و تفاديا لظهارها في جانب الصول من الميزانية‪ ،‬تحول هذه‬
‫الرصدة إلى حي‪ 40/‬حسابات الخصوم المدينة بجعل حي‪ 530/‬موردين دائن‬
‫ن ‪31 / 12 /‬‬
‫‪40‬‬

‫حسابات الخصوم المدينة‬
‫‪530‬‬

‫حـ‪ /‬الموردين‬
‫تحويل حـ‪ 330/‬إلى حـ‪40/‬‬

‫المبحث الثالث ‪ :‬عمليات القفال‬
‫المطلب الول ‪ :‬تصحيح الخطاء‬
‫إن العمال العدييد‪ ،‬المعقدة و المتداخلة التيي تقوم بهيا المؤسيسة تعيد سيبب رئيسيي للخطاء‬
‫المحاسبية حيث في بعض الحيان أخطاء أثناء عملية التسجيل بدفتر اليومية أو التحويل إلى دفتر‬

‫ال ستاذ و ارتكاب هذه الخطاء ي عد أ مر بدي هي ير جع ال سبب ف يه إلى المرا حل ال تي ت مر ب ها‬

‫البيانات و التيي تنقيل بيين أيدي كثيرة تقوم بالتسيجيل و الترحييل و الترصييد و إعداد ميزان‬

‫المراجعة‪...‬الخ و يعود وقوع الخطاء إلى عدة أسباب أصمها ‪:‬‬
‫الجهل بالمبادئ المحاسبية المتعارف عنها‬‫السهو أو عدم المعاينة‬‫‪-‬أخطاء التعمد‬

‫و يمكن تقييم هذه الخطاء إلى قسمين‪:‬‬
‫‪-1‬أخطاء ل تؤثر على توازن ميزان المراجعة ‪ :‬تتمثل هذه الخطاء في‪:‬‬
‫خطأ في اسم الحساب‬‫‪-‬خطأ في المبلغ‬

‫‪-‬خطأ في الحذف‬

‫‪69‬‬

‫‪-2‬أخطاء تؤثـر على توازن ميزان المراجعـة ‪ :‬عدم توازن ميزان المراجعية يجيب الرجوع إلى‬
‫القيود التي تمت في دفتر اليومية‪ ،‬هل هي صحيحة‪ ،‬ثم هل تم ترحيلها إلى دفتر الستاذ بصورة‬
‫صحيحة‪ ،‬مراج عة الر صيد‪ ،‬مراج عة مجام يع جا نبي ميزان المراج عة‪ ،‬التأ كد من إدراج جم يع‬
‫‪)(1‬‬

‫أرصدة الحسابات و بالتالي سنتناول طرق تصحيح هذه الخطاء‪.‬‬
‫طرق تصحيح الخطاء في دفتر اليومية ‪:‬‬

‫‪ .1‬طريقة التسجيل المعاكس ‪ :‬و بمقتضى هذه الطريقة يتم إلغاء القيد الخاطئ بقيد معاكس‬
‫تم إجراء قيد التصحيح‬
‫مثـال ‪ :‬باعت مؤسسة بضاعة على الحساب بقيمة ‪ 1860‬و أجود القيد على النحو التالي‬
‫‪:‬‬
‫ن ‪31 / 12 /‬‬

‫زبائن‬

‫‪470‬‬

‫‪1680‬‬
‫‪1680‬‬

‫مبيعات بضاعة‬

‫‪70‬‬

‫‪‬و بعد اكتشاف الخطأ يلغى القيد الول كالتالي ‪:‬‬
‫ن ‪31 / 12 /‬‬
‫‪70‬‬

‫‪1680‬‬

‫مبيعات بضاعة‬
‫‪470‬‬

‫زبائن‬
‫‪1680‬‬

‫إلغاء القيد الخاطئ‬

‫‪‬ثم يجرى القيد الصحيح كما يلي ‪:‬‬
‫‪470‬‬

‫ن ‪31 / 12 /‬‬

‫زبائن‬
‫‪70‬‬

‫‪1860‬‬

‫مبيعات بضاعة‬
‫تصحيح القيد الخاطئ‬

‫(‪(1‬‬

‫شبايكي سعدان " تقنيات المحاسبة حسب المخطط الوطني" – ديوان المطبوعات الجامعية ص ‪.233‬‬

‫‪70‬‬

‫‪1860‬‬

‫‪ -2‬طري قة المت مم إلى ال صفر ‪ :‬و هي الطري قة ال تي يو صى ب ها المخ طط الوط ني المحا سبي‬
‫باسيتعمالها و يتيم بمقتضاهيا إلغاء العمليية الخاطئة بمبلغ يتمميه إلى الصيفر جبرييا‪ ،‬و المتميم‬
‫الجبري إلى الصفر لرقم هو رقم آخر‪ ،‬إذا أضيف إلى الول كانت نتيجة الجمع مساوية للصفر‬

‫فالمتمم الجبري إلى الصفر ل ‪ 10‬هو (‪ ) 10 -‬و لكن المتمم الجبري يكتب بشكل آخر تستعمل‬

‫إضافته إلى مبالغ موجبة‪ ،‬فما هو إذا المتمم الجبري للعدد ‪ 156‬مثل ؟‬

‫للبحث عن متمم ‪ 156‬إلى الصفر نتبع الطريقة التالية ‪:‬‬

‫نطرح آحاد العدد ‪ 156‬من ‪ 10‬و البا قي ( أي العشرات و المئات ) من العدد ‪ 91‬على الن حو‬
‫التالي ‪:‬‬

‫‪9 9 1 0‬‬
‫‪-1 5 6‬‬
‫‪8 4 4‬‬

‫نضيف إلى النتيجة الرقم (‪ )1‬من اليسار مصحوبا من العلى بإشارة سالبة (‪ )-‬للدللة على أنه‬
‫ر قم سالب‪ ،‬في صبح لدي نا مت مم العدد ‪ 156‬هو ‪ 1844‬وهكذا إذا جمع نا العدد (‪ )-1844‬مع (‬

‫‪)156‬‬
‫‪-1844‬‬
‫‪156‬‬

‫‪+‬‬

‫كان الناتج صفرا‬

‫‪0000‬‬

‫مثال ‪ :‬تصحيح العملية التالية لن المبلغ الصحيح هو ‪ 2763‬دج و ليس ‪ 2673‬دج‬
‫صيانة و إصلحات‬

‫‪622‬‬
‫‪485‬‬

‫‪2673‬‬
‫‪2673‬‬

‫البنك‬

‫يتم إلغاء القيد الخاطئ من طريق المت مم إلى الصفر ل ‪ 2673‬و هو ‪ 17327‬ثم نسجل القيد‬

‫التالي ‪:‬‬

‫‪622‬‬

‫صيانة و إصلحات‬
‫‪485‬‬

‫البنك‬
‫‪71‬‬
‫إلغاء القيد الخاطئ‬

‫ ‪17327‬‬‫‪-‬‬

‫‪17327‬‬

72

‫ثم يجري القيد الصحيح ‪:‬‬
‫صيانة و إصلحات‬

‫‪622‬‬

‫‪2763‬‬

‫البنك‬

‫‪485‬‬

‫‪2763‬‬

‫المطلب الثاني ‪ :‬إعادة ترتيب الحسابات و تحديد نتيجة الدورة‬
‫أول ‪ :‬إعادة ترتيب الحسابات‪:‬‬
‫ب نا أن الم صاريف و المنتوجات قد سجلت في الح سابات المعن ية ي جب جمع ها في الح سابات‬
‫الرئي سية لي تم ت سجيلها في الوثائق التركيب ية مثل الح سابات ‪ 628 ،621 ،620‬تر صد و تن قل‬
‫إلى حسابها الرئيسي و هو حساب ‪ 62‬خدمات كما يلي‪:‬‬
‫ن ‪31 / 12 /‬‬

‫خدمات‬

‫‪62‬‬
‫‪620‬‬
‫‪621‬‬
‫‪628‬‬

‫مصاريف النقل‬
‫إيجار و تكاليف الستئجار‬
‫برق‪ ،‬هاتف بريد‬
‫ترصيد حي‪ ، 620/‬حي‪ ، 621/‬حي‪/‬‬
‫‪628‬‬
‫‪)(1‬‬

‫ثانيا ‪ :‬تحديد نتيجة الدورة ‪:‬‬

‫ب عد النتهاء من المرا حل المحا سبية الثلث (الت سجيل في اليوم ية‪ ،‬الترح يل إلى دف تر ال ستاذ‪،‬‬

‫إعداد ميزان المراج عة ق بل الجرد)‪ .‬ي ستطيع المحا سب إعداد جدول ح سابات النتائج‪ ،‬و بالتالي‬
‫ح سب نتي جة الدورة ال صافية‪ ،‬ب عد مرور بنتائج جزئ ية ضرور ية للت سيير بح يث يو ضح الدل يل‬

‫الوطني المحاسبي أهمية تحديد النتائج المرحلية لتكون النتيجة النهائية اكثر تعبيرا على وضعية‬
‫الشركة‪ ،‬و هكذا فرعت النتيجة إلى أرصدة‪.‬‬
‫الهامش الجمالي‬‫‪-‬القيمة المضافة‬

‫نتيجة الستغلل‬‫نتيجة خارج الستغلل‬‫(‪(1‬‬

‫شبايكي سعدان (نفس المرجع( ص ‪237 ، 236‬‬

‫‪73‬‬

‫نتيجة السنة المالية‬‫‪ -1‬حساب ‪ 80‬الهامش الجمالي‪:‬‬
‫يعرف الها مش الجمالي على ا نه الفرق ب ين سعر ال مبيعات و تكل فة شراء البضا عة المبا عة و‬
‫هو يكون عنصرا هاما من النتيجة النهائية‪.‬‬

‫ن ‪31 / 12 /‬‬

‫الهامش الجمالي‬

‫‪30‬‬

‫‪xxx‬‬

‫بضاعة مستهلكة‬

‫‪60‬‬

‫‪xxx‬‬

‫ترصيد حي‪60/‬‬
‫مبيعات بضاعة‬

‫‪70‬‬
‫‪80‬‬

‫الهامش الجمالي‬
‫ترصيد حي‪70/‬‬

‫‪ -2‬حساب ‪ 81‬القيمة المضافة ‪:‬‬
‫ك ما تعرف القي مة المضا فة على أن ها الفرق ب ين إنتاج المدة المعي نة و ال ستهلكات الم ستخدمة‬

‫لهذا الغرض‪ ،‬يح سب النتاج ب سعر ال سوق مخ صوما م نه الضري بة أ ما ال ستهلكات فتح سب‬
‫بتكلفة شرائها دون اعتبار الضريبة‪.‬‬

‫‪74‬‬

‫ن ‪31 / 12 /‬‬
‫القيمة المضافة‬

‫‪81‬‬
‫‪61‬‬
‫‪62‬‬

‫‪xxx‬‬
‫‪xxx‬‬
‫‪xxx‬‬

‫مواد و لوازم مستهلكة‬
‫خدمييات‬

‫ترصيد حي‪ 61/‬و حي‪62/‬‬
‫‪71‬‬
‫‪72‬‬
‫‪73‬‬
‫‪74‬‬
‫‪75‬‬
‫‪80‬‬
‫‪81‬‬

‫إنتاج مباع‬
‫إنتاج مخزن‬
‫إنتاج المؤسسة لحاجاتها الخاصة‬
‫خدمات مقدمة‬
‫تحويل تكاليف النتاج‬
‫الهامش الجمالي‬
‫القيمة المضافة‬
‫ترصيد حي‪ ،7 1 /‬حي‪ ،7 2 /‬حي‪،7 3 /‬‬
‫حي‪ ،7 4 /‬حي‪ ،7 5 /‬حي‪80/‬‬

‫‪ -3‬حساب ‪ 83‬نتيجة الستغلل ‪:‬‬
‫ن ‪31 / 12 /‬‬
‫نتيجة الستغلل‬

‫‪83‬‬
‫‪61‬‬
‫‪62‬‬

‫مصاريف المستخدمين‬
‫ضرائب و رسوم‬
‫ترصيد حي‪ 60/‬و حي‪62/‬‬

‫‪71‬‬
‫‪72‬‬
‫‪73‬‬
‫‪74‬‬
‫‪75‬‬
‫‪80‬‬
‫‪81‬‬

‫إنتاج مباع‬
‫إنتاج مخزن‬
‫إنتاج المؤسسة لحاجاتها الخاصة‬
‫خدمات مقدمة‬
‫تحويل تكاليف النتاج‬
‫الهامش الجمالي‬
‫القيمة المضافة‬
‫ترصيد حي‪ ،7 1 /‬حي‪ ،7 2 /‬حي‪،7 3 /‬‬
‫حي‪ ،7 4 /‬حي‪ ،7 5 /‬حي‪80/‬‬

‫‪75‬‬

‫‪xxx‬‬
‫‪xxx‬‬
‫‪xxx‬‬

‫‪ -4‬حساب ‪ 84‬نتيجة خارج الستغلل ‪:‬‬
‫ن ‪31 / 12 /‬‬
‫نتيجة خارج الستغلل‬

‫‪84‬‬
‫‪69‬‬

‫‪xxx‬‬
‫‪xxx‬‬
‫‪xxx‬‬

‫تكاليف خارج الستغلل‬
‫ترصيد حي‪69/‬‬

‫إيدارات خارج الستغلل‬

‫‪79‬‬
‫‪81‬‬

‫نتيجة خارج الستغلل‬

‫ترصيد حي‪7 9 /‬‬

‫‪ -5‬حساب ‪ 880‬نتيجة إجمالية للنسبة المالية ‪:‬‬
‫ن ‪31 / 12 /‬‬
‫نتيجة الستغلل‬

‫‪83‬‬
‫‪880‬‬

‫النتيجة الجمالية للدورة‬
‫ترصيد حي‪83/‬‬

‫‪880‬‬

‫‪81‬‬

‫النتيجة الجمالية للدورة‬
‫نتيجة خارج الستغلل‬

‫ترصيد حي‪7 9 /‬‬

‫‪76‬‬

‫‪xxx‬‬

‫‪xxx‬‬
‫‪xxx‬‬

‫‪ -6‬حساب ‪ 88‬نتيجة الدورة الصافية ‪:‬‬
‫ن ‪31 / 12 /‬‬
‫النتيجة الجمالية‬

‫‪880‬‬

‫ضرائب على الرباح‬

‫‪889‬‬

‫ترصيد حي‪889/‬‬

‫‪880‬‬

‫‪xxx‬‬
‫‪xxx‬‬
‫‪xxx‬‬

‫النتيجة الجمالية للدورة‬

‫‪88‬‬

‫نتيجة الدورة الصافية‬

‫ترصيد حي‪880/‬‬

‫قيد تكون النتيجية إيجابيية أي تحقييق أرباح أم سيلبية أي تحقييق خسيارة أو معدومية إذا خفقيت‬

‫المؤسسة خسارة فإنها تعفى من الضريبة لمدة ‪ 5 :‬سنوات من بداية نشاطها‪ ،‬و بعد هذه الفترة‬
‫الضريبة‪.‬‬
‫‪‬‬
‫فتصبح ملزمة على دفع‬

‫المطلب الثالث ‪ :‬إعداد الميزانية الختامية ‪:‬‬
‫الميزانية هي الوثيقة الشاملة التي توضح ذمة المؤسسة في تاريخ معين عادة في نهاية الدورة‪.‬‬

‫فهي تمثل حالة كل مال المؤسسة من ( استثمارات‪ ,‬مخزونات‪ ,‬حقوق ) و كل ما على المؤسسة‬

‫من ( ديون تجاه الشركاء و باقي العوان القتصاديين)‬

‫باختلف مع جدول حركات الموال الذي يحلل التدفقات‪ ،‬للميزان ية طا بع ساكن ف هي ك صورة‬
‫شمسية للمؤسسة‪.‬‬

‫تظ هر الميزان ية في ش كل جدول يتض من الر صدة المدي نة لح ساب الذ مة في جه ته اليم نى و‬
‫الر صدة الدان ية لح سابات الذ مة في جه ته الي سرى‪ .‬ل كبر وضوح يظ هر إ سم كل ح ساب أمام‬

‫الرقم المقابل له‪.‬‬

‫أما الصفة القانونية الميزانية الختامية فسوف نبينها في الشكل التالي ‪:‬‬

‫‪77‬‬

‫الميزانية في ‪.....:‬‬

‫‪78‬‬

‫رقم‬

‫الحساب‬
‫‪02‬‬
‫‪20‬‬
‫‪21‬‬
‫‪22‬‬
‫‪24‬‬
‫‪25‬‬
‫‪28‬‬
‫‪03‬‬
‫‪30‬‬
‫‪31‬‬
‫‪33‬‬
‫‪34‬‬
‫‪35‬‬
‫‪36‬‬
‫‪37‬‬
‫‪04‬‬
‫‪42‬‬
‫‪43‬‬
‫‪44‬‬
‫‪45‬‬
‫‪46‬‬
‫‪47‬‬
‫‪48‬‬
‫‪40‬‬

‫مبلغ‬

‫لصول‬

‫الستثمار‬
‫مصاريف إعدادية‬
‫القيم المعنوية‬
‫الراضي‬
‫تجهيزات إنتاج‬
‫تجهيزات اجتماعية‬
‫تجهيزات التنفيذ‬

‫إجمالي‬

‫إهتلكات‬
‫مؤونات‬

‫مبلغ‬

‫صافي‬

‫مبلغ‬

‫جزئي‬

‫رقم‬

‫الحساب‬
‫‪01‬‬
‫‪ 10‬أو‬
‫‪11‬‬
‫‪12‬‬
‫‪13‬‬
‫‪18‬‬

‫مجموع ‪2‬‬

‫‪19‬‬

‫المخزونات‬
‫البضائع‬
‫مواد و لوازم‬
‫منتجات نصف مصنعة‬
‫منتجات و أشغال قيد التنفيذ‬
‫منتجات تامة الصنع‬
‫فضلت و مهملت‬
‫مخزون في الخارج‬
‫مجموع ‪3‬‬
‫حسابات دائنة‬
‫ديون استثمارات المدينة‬
‫ديون المخزونات المدينة‬
‫ديون على الشركاء و الشركات‬
‫الحليفة‬
‫سلفات الحساب‬
‫سلفات الستغلل‬
‫ديون على الزبائن‬
‫أموال رهن الشارة‬
‫حسابات الخصوم المدينة‬
‫مجموع ‪4‬‬
‫مجموع عام‬

‫‪05‬‬
‫‪52‬‬
‫‪53‬‬
‫‪54‬‬
‫‪55‬‬
‫‪56‬‬
‫‪57‬‬
‫‪58‬‬
‫‪50‬‬

‫خصوم‬

‫الموال الخاصة‬
‫صندوق الشركة‬
‫أو صندوق الشخصي‬
‫علوات المساهمات‬
‫إحتياطات‬
‫نتائج قيد التخصيص‬
‫مؤونات للخسائر و التكاليف‬
‫مجموع ‪1‬‬
‫الديون‬
‫ديون الستثمار‬
‫ديون المخزونات‬
‫مبالغ محتفظ بها في الحساب‬
‫ديون تجاه الشركاء و الشركات‬
‫الحليفة‬
‫ديون الستغلل‬
‫سلفات تجارية‬
‫ديون مالية‬
‫حسابات الصول الدائنة‬
‫الصول الدانية‬

‫‪88‬‬

‫مبلغ‬

‫مجموع ‪5‬‬

‫نتيجة السنة المالية‬

‫الخاتمة‬

‫ن ستخلص م ما در سناه ا نه مه ما كان نوع المؤ سسة فان القانون ير غم جم يع م سيريها بإم ساك‬
‫دفا تر خا صة بالمحا سبة‪ ،‬و كذلك قيام ها مرة على ال قل في ال سنة بعمل ية جرد الممتلكات ال تي‬

‫تملكهيا و الديون الملزمية بتسيديدها‪ .‬فالمحاسيبة العامية تعتيبر القاعدة السياسية للتحلييل المالي‬

‫للمؤ سسة و إظهار وضعيت ها الحقيق ية‪ .‬ف هي فن الت سيير امح كم و المضبوط يه تم في متاب عة و‬
‫معاينة جميع هذه الحركات‪ ،‬كما أنها العنصر الساسي للتحكم في القتصاد‪.‬‬

‫و من هذا المن طق فان المنهج ال سليم الذي يه تم بالد قة و يهدف إلى التنظيم ال صحيح‪ ،‬من شانه‬
‫أن ييسر من التعقيدات للعمل المحاسبي‪ ،‬اكثر من ضرورة التفهم النظري‪.‬‬

‫‪79‬‬

‫مجموع‬
‫جزئي‬

‫و منه من السمات الرئيسية للمحاسبة أنها تتطور دائما في التجاه الذي يزيد من فعالية الخدمات‬

‫التي توفرها للمجتمع‪ ،‬و تكتسب المحاسبة هذه السمات من كونها علم اجتماعي يفترض بها أن‬
‫تتفا عل دائ ما مع الظروف البيئ ية الجتماع ية‪ ،‬القت صادية و ال سياسية‪ .‬و في الخ ير‪ ،‬نأ مل أن‬
‫نكونا قد وفقنا في تقديم و لو القليل مما يحتاجه الطالب و يسعى إلى فهمه‪.‬‬

‫‪80‬‬

‫الفصـل الرابع‬

‫‪81‬‬

‫الجـزء‬
‫التطبيـقي‬

‫‪82‬‬

‫المبحث الول ‪ :‬عموميات عن الشركة – ‪– ALDECORAIX‬‬
‫المطلب الول ‪ :‬نشأتها ‪:‬‬
‫أمام الستاذ " حمادي و عضور" موثق بي ‪ 40‬شارع محمد الخامس الجزائر العاصمة ‪:‬‬‫‪-‬السيد ربراب ماليك المولود في ‪ 4‬مارس ‪ 1971‬بالحراش ابن سعد‬

‫السيد ربراب ياسين المولود في ‪ 17‬أكتوبر ‪ 1974‬بالحراش ابن سعد‬‫‪-‬السيد ربراب سليم المولود في ‪ 29‬أفريل ‪ 1977‬بالحراش ابن سعد‬

‫اللذ ين أ سسوا شر كة ذات الم سؤولية المحدودة و اتفقوا على إنشائ ها في ما بين هم و صادقوا على‬
‫قانونها الساسي‪.‬‬

‫المطلب الثاني ‪ :‬مقرها و موضوعها و تسميتها‬
‫‪ -1‬المقر ‪:‬‬
‫حدد مقر الشركة فيل ‪ 153‬حي سعيدون محمد القبة الجزائر‪.‬‬
‫و يمكن تحويله بمجرد قرار من الجمعية العامة غير العادية‪.‬‬
‫‪ -2‬موضوع الشركة ‪:‬‬
‫يتمثل موضوع الشركة في ‪:‬‬
‫إنجاز التجهيزات الداخلية و الخارجية للعمارات و المساحات العامة‪.‬‬‫إنجاز أشغال الزينة و التهيئة العمرانية‬‫إنجاز اللفتات المضيئة‬‫‪ -3‬التسمية ‪:‬‬
‫تسمى هذه الشركة ال ديكوركس – ‪– ALDECORAIX‬‬

‫و ل بد أن ي سبق أو ين بع ا سم الشر كة بعبارة شر كة ذات م سؤولية محدودة بوضوح و بأحرف‬

‫كاملة مع بيان رأسمالها في جميع العقود و‪ .........‬و المذكرات‪ ،‬و بصفة عامة في كل الوثائق‬

‫الصادرة من الشركة‪.‬‬

‫‪83‬‬

‫المطلب الثالث ‪ :‬رأس مالها‬
‫يتمثل رأس مال شركة – ‪ – ALDECORAIX‬في التقديمات التالية ‪:‬‬
‫‪ -1‬قدم السيد ربراب مليك للشركة مبلغا نقديا قدره ‪ 400.000‬دج‬

‫‪ -2‬قدم السيد ربراب ياسين للشركة مبلغا نقديا قدره ‪ 300.000‬دج‬
‫‪ -3‬قدم السيد ربراب سليم للشركة مبلغا نقديا قدره ‪ 300.000‬دج‬
‫و بالتالي حدد رأس مال الشركة بمليون دينار جزائري (‪ 1.000.000‬دج) مقسم الى ‪1000‬‬‫حصة اجتماعية بقيمة اسمية ‪ 1000‬دج لكل واحدة اكتسب و سدد قيمتها كاملة و وزعت‬

‫على الشركاء بنسبة مساهمة كل منهم كما يأتي ‪:‬‬
‫‪o‬السيد ربراب ماليك ‪ 400‬حصة‪.‬‬

‫‪o‬السيد ربراب ياسين ‪ 300‬حصة‪.‬‬
‫‪o‬السيد ربراب سليم ‪ 300‬حصة‪.‬‬

‫جملة حصيص الشتراك المكونية لرأس مال الشركية ‪ 1000‬حصية اجتماعيية تمثيل مليون‬‫دينار جزائري‪.‬‬

‫‪84‬‬

‫المبحث الثاني‪ :‬هياكل الشركة‬
‫المطلب الول ‪ :‬الهيكل التنظيمي للدارة العامة‬

‫المديرية العامة‬

‫المصلحة‬

‫دائرة‬

‫مصلحة‬

‫المدير‬

‫التجارية‬

‫النتاج‬

‫المحاسبة‬

‫العام‬

‫سكريتاريا‬

‫مصلحة‬
‫العمال‬

‫المصلحة‬
‫التقنية‬

‫المديرية‬
‫العامة‬

‫المصلحة‬
‫الجتماعية‬
‫‪85‬‬

‫الجور‬

‫المكانيات‬
‫العامة‬

‫الدارة العامة و المستخدمين‬
‫‪.1‬مصلحة العمال ‪:‬‬
‫و تشرف هذه المصلحة على ثلثة أقسام ‪:‬‬
‫قسم المكانيات العامة‬‫‪-‬قسم الجور‬

‫‪-‬قسم المصلحة الجتماعية‬

‫قسم المكانيات العامة ‪:‬‬

‫يه تم هذا الق سم ب كل ما تمل كه المؤ سسة من إمكانيات ماد ية و كذا بشر ية ح يث من مهمت ها‬
‫متابعة مسايرة الوسائل العامة للمؤسسة و كذلك متابعة العمال و معرفة حالتهم و مردوديتهم‪.‬‬

‫و نجد كذلك في هذه المصلحة‬
‫‪-‬تسيير المستودع‬

‫المكلف بالمشتريات‬‫‪-‬تسيير مستوى السيارات‬

‫قسم الجور ‪:‬‬

‫يد خل ت حت إشراف هذا الق سم كل ما يتعلق بأجور العمال ح يث ي سهر الق سم على ت سيير و‬
‫ضمان أجور العمال إذ يقوم بي ‪:‬‬

‫إعداد ميزانييية أجور العمال و عرضييه على‬‫الدارة‪.‬‬

‫السيهر على إعداد الجور فيي الجال المحددة‬‫حسب التنظيم الداخلي‬

‫المصلحة الجتماعية ‪:‬‬

‫يشرف قسم الشؤون الجتماعية على كل ما يتعلق بي ‪:‬‬
‫‪ -‬نقل العمال‬

‫إطعام العمال‬‫‪-‬تنظيف المنشآت‬

‫‪-‬التأمينات " ‪" CNAS‬‬

‫و كل ما يدخل في الشؤون الجتماعية للعمال‪.‬‬
‫‪86‬‬

‫‪.2‬المصلحة التقنية ‪:‬‬
‫مهمة المصلحة التقنية هي النفوغرافيا حيث تقوم هذه المصلحة بتصوير مسبق للمنتوج و معناه‬
‫هذا عندما يقوم زبون بطلب منتوج تقوم هذه المصلحة مع الزبون بإعداد صورة مصغرة حسب‬

‫ذوق أو اختيار الزبون و ذلك قبل الشروع في تحقيق هذا المنتوج‪.‬‬
‫‪.3‬المصلحة التجارية ‪:‬‬
‫و من أهم اختصاصات هذه المصلحة ‪:‬‬
‫تسيير ترقية المبيعات ‪:‬‬

‫ترفيع ترقية مبييعات منتوجات الشركة أمام الزبائن‬‫الصييانة والحفاظ على العلقات التجاريية المسيتمرة للزبائن‬‫الدائمين‪.‬‬

‫التسيير التجاري و الداري للمبيعات ‪:‬‬
‫‪-‬ضمان مسؤولية ‪:‬‬

‫‪-‬تسيير الطلبيات و المخزون‬

‫تحليل و مفاوضة النزاعات‪.‬‬‫أخيذ بعيين العتبار شكاوي و احتجاجات الزبائن و معالجتهيا بعيد التشاور ميع‬‫مختلف رؤساء المصالح المعينة‪.‬‬

‫ضمان إدارة المبيعات‪ ,‬تطابقا مع الجراءات و التفاقيات المعدة من طرف فرع‬‫الشركة‪.‬‬

‫‪-‬السهر على تطبيق شروط البيع‪.‬‬

‫السهر على العداد الحسن للفواتير المسلمة‪.‬‬‫السيهر بالتعاون ميع دائرة المحاسيبة و الماليية‪ .‬على انتظام و انضباط تحصييل‬‫الحقوق نسبة لشروط البيع الممنوحة للزبائن‪.‬‬

‫إعطاء الرأي حول قابلية سداد كل زبون من زبائن فرع الشركة‪.‬‬‫ضمان تحديث إجراءات هذا الميدان‪.‬‬‫تسيير المخزون و الرسالت ‪:‬‬

‫ضمان إرسيال و تسيليم البضائع فيي الجال المحددة مين طرف الزبون احتراميا‬‫للكمية و النوعية المطلوبة‪.‬‬
‫‪87‬‬

‫تسييير مخزون المنتجات التامية الصينع و السيهر على تخزينهيا فيي أحسين‬‫الظروف‪.‬‬

‫‪88‬‬

‫تقارير ‪:‬‬

‫تسليم الوثائق و الجداول التجارية المطلوبة‪.‬‬‫‪-‬إعداد إحصائيات تجارية‪.‬‬

‫إعلم و إخبار دوري حول مستوى المبيعات‪.‬‬‫تسيير الموازنات ‪:‬‬

‫إعداد موازنة المبيعات لرفع الشركة و عرضه على الدارة للمصادقة عليه‪.‬‬‫السهر على تحقيق البرامج التجارية المسطرة من طرف الدارة‪.‬‬‫‪-‬بلوغ أهداف المبيعات للموازنة السنوية‪.‬‬

‫ المساهمة بمشاركة هيئات المجمع لتحديد سلم مبيعات المنتجات المسوقة‪.‬‬‫‪.4‬مصلحة المحاسبة ‪:‬‬
‫تعد مصلحة المحاسبة من أهم المصالح في المؤسسة حيث من أهم اختصاصاتها نذكر ‪:‬‬
‫التسيير المحاسبي ‪:‬‬

‫ضمان مسك منتظم للمحاسبية و الجبائية القانونية و في التاريخ المحدد‪.‬‬‫‪-‬إعداد و تحليل الميزانية السنوية في آجال الشرعية‪.‬‬

‫التسيير المالي ‪:‬‬

‫‪-‬ضمان تسيير مالي أمثل‪.‬‬

‫إعداد مخططات تمويل الشركة‪.‬‬‫تتبع تطورات الخزينة و ديون الشركة‪.‬‬‫‪-‬تقدير التمويل اللزم‬

‫‪-‬مسؤولية تحصيل حقوق الشركة و تسديد ديونها‪.‬‬

‫‪89‬‬

‫المطلب الثاني ‪ :‬الهيكل التنظيمي للدارة النتاج‬

‫دائرة النتاج‬

‫رئيس الدائرة‬

‫ورشة التقطيع‬
‫‪MECA‬‬

‫ورشة النجارة‬

‫ورشة‬

‫ورشة البلستيك‬

‫‪Néon‬‬

‫و شب الزجاج‬

‫‪90‬‬

‫ورشة‬
‫اللمنيوم‬

‫ورشة الدهن‬

‫دائرة النتاج ‪:‬‬
‫يشرف على هذه الدائرة رئيس دائرة النتاج حيث يدخل تحت اختصاصه كل ما يدخل في‬
‫الدورة النتاجيية‪ .‬و هيو يشرف كذلك على كيل الورشات حييث تنقسيم هذه الدائرة إلى عدة‬
‫ورشات و هي ‪:‬‬

‫ورشة التقطيع ‪: MECA‬‬
‫حيث تتكون هذه الورشة من آلة تسمى "‪ " MECA‬ذو تكنولوجيا جد عالية‪ .‬إذ ينطلق العمل‬
‫من هذه اللة‪ .‬و هي تقوم بتقطيع البلستيك و شبه الزجاج حسب الشكال المرسمة مسبقا‬

‫من طرف مصلحة النفوغرافيا‪.‬‬
‫ورشة النجارة ‪:‬‬

‫حيث تشرف هذه الورشة على كل ما يتعلق بالقطع الحطبية و كل ما يشبه ذلك‪.‬‬
‫ورشة ‪: Néon‬‬
‫ح يث تتكون هذه الور شة من عا مل وا حد ذو مهارة جد عال ية‪ ,‬إذ يقوم بتشك يل م صابيح‬
‫‪ Néon‬و ذلك حسب الكتابة أو الشكال المختلفة إتباعا للمنتوج المراد إنتاجه‪.‬‬
‫ورشة البلستيك و شبه الزجاج ‪:‬‬
‫حيث تقوم هذه الورشة بتركيب القطع المشكلة من طرف آلة "‪." MECA‬‬
‫ورشة اللمنيوم ‪:‬‬

‫تهتم هذه الورشة بكل ما يتعلق بنجارة اللمنيوم‪.‬‬
‫ورشة الدهن ‪:‬‬
‫تقوم بطلء القطع الحطبية و كذلك الحديدية‪....‬الخ‪.‬‬

‫‪91‬‬

‫المراجع‬
‫عبـد ال بوغابـة ‪ :‬المحاسيبة العامية ‪ :‬ديوان المطبوعات الجامعيية‪ ،‬الجزائر‬‫‪1993‬‬
‫مح مد بوت ين ‪ :‬المحا سبة العا مة للمؤ سسة ‪ :‬ديوان المطبوعات الجامع ية الجزائر‬‫‪1998‬‬
‫أحمـد طرطار ‪ :‬تقنيات المحاسيبة العامية فيي المؤسيسة ‪ :‬ديوان المطبوعات‬‫الجامعية‪ ،‬الجزائر ‪1999‬‬
‫الستاذة صرام جمعة ‪ :‬تقنيات المحاسبة المعمقة وفقا للدليل المحاسبي الوطني ‪:‬‬‫ديوان المطبوعات الجامعة طبعة ‪2002‬‬
‫بوشاشي بوعلم ‪ :‬المسير في المحاسبة العامة‬‫شبايكـي سـعدان ‪ :‬تقنيات المحاسيبة حسيب المخطيط المحاسيبي الوطنيي ‪ :‬ديوان‬‫المطبوعات الجامعية‪ ،‬الجزائر‬
‫بويعقوب عبد الكريم ‪ :‬المحاسبة التحليلية ‪ :‬ديوان المطبوعات الجامعية ‪1998‬‬‫الزهر قادري ‪ :‬مبادئ في المحاسبة العامة ‪ :‬وفق المخطط المحاسبي الوطني‬‫إبراه يم الع مش ‪ :‬أ سس المحا سبة العا مة مطا بق للمخ طط المحا سبي الوط ني ‪:‬‬‫ديوان المطبوعات الجامعية ‪1999‬‬
‫الدكتور صالح خالص ‪ :‬المبادئ ال ساسية للمحا سبة العا مة و المخ طط المحا سبي‬‫الوطني ‪ :‬ديوان المطبوعات الجامعية‪ ،‬الجزائر ‪1997‬‬
‫مذكرة مراحل و كيف ية إعداد الميزان ية الختام ية للمؤ سسة الوطنية للمواد التكميل ية‬‫للصلب ‪ COPROSID‬دفعة جوان ‪1996/1997‬‬

‫مذكرة أعمال نهاية السنة ‪ :‬دفعة ‪2003 - 2002‬‬
‫‪92‬‬

Sign up to vote on this title
UsefulNot useful