‫علقات آل سعود اليهود باسرائيل ‪ -‬شهادات ووثائق ( ‪) 9‬‬

‫ويكفى لفضح ادعاءات بيانات آل سعود شديدة اللهجة (النادية دوما بوحدة العال السلمى) ما عرضه التلفزيون البيطان إبان حرب‬

‫(العراق‪ ،‬الكويت) من صور لنود من اليهود المريكيي وهم ف وضع الصلة‪ ،‬وما عَلّق به مقدم البنامج على الصور قائل[هؤلء‬
‫النود يُصلّون على أرض العرب من أجل أن يساعدهم ربم على هزية العرب‪.‬‬

‫*إن التتبع لنطق سياسة آل سعود يدرك أن الريال عندها هو فرس الرهان ف كل خطوة تطوها‪ ..‬فهى تدفع لسرائيل لبناء الاجز‬
‫التراب ف صحراء الغرب‪ ،‬وتعلن استعدادها لتمويل صفقات السلح ليران‪ ،‬وتساوم إسرائيل على رفع العلم السعودي على السجد‬

‫القصى مقابل عدة مليي من الريالت‪ ،‬وتقترح منح الكيان الصهيون عدة مليارات مقابل حل الناع مع العرب‪ ..‬وهكذا‪.‬‬

‫*ث يأت البي العسكري (سليج هاريسون) ليبز ف كتابه (الرب ذات الكثافة الحدودة) أبعاد عمليات التمويل وطرقها قائل(إن‬

‫مصدرا رفيعا ف الخابرات المريكية أبلغه على سبيل الثال أن الخابرات المريكية دفعت ‪ 35‬مليون دولرعام ‪ 1986‬لسرائيل من‬

‫الموال السعودية لشراء بعض السلحة الت غنِمتْها إسرائيل من الفلسطينيي أثناء غزوها لبنان عام ‪ 1982‬ث قامت بشحنها جوا إل‬
‫باكستان لتوزيعها على الجاهدين ف أفغانستان ( مداولت ملس الشيوخ المريكي عام ‪ 1987‬ص ‪ .)203‬وتضيف النيويورك تايز‬

‫ف ‪[ 6/3/1987‬أن آل سعود يستخدمون البنك الهلي التجاري بدة الذي ل يضع لرقابة مؤسسة النقد السعودية لتمويل‬

‫ديبلوماسيتهم الصامتة ف العال العرب والسلمي ولدمة الصال المريكية والسرائيلية‪ ،‬ويقوم البنك بالتال بإرسال الموال إل ميامي‬

‫ف أمريكا من خلل بنك آخر هو ‪ A.B.C‬ف جزر الكيمان‪.‬‬

‫*أما عن عمليات التبادل التجاري فحدّث ول حرج‪ ..‬كتب ألكسندر بلي ف (جيوزاليم كوارتلى) يقول‪[:‬إن النفط يغادر الوان‬

‫السعودية وما أن يصل إل عرض البحر حت يتم تغيي مسار القافلة وتفريغ حولتها ف عرض البحر وتزييف أوراقها وتويل المولة إل‬

‫الوان السرائيلية ‪.‬‬

‫*وتتحدث ملة اليكونوميست البيطانية[إن إسرائيل تقوم بماية النفط السعودي الذي يضخ من ميناء ينبع على البحر الحر‪ ،‬وعمل‬

‫باتفاق سري إسرائيلي سعودي مصري فإن إسرائيل تقوم بوجبه بماية القطاع الشمال من البحر الحر بينما تقوم مصر بماية القطاع‬
‫النوب والغرب مقابل حصولم على مساعدات مالية سعودية]‪.‬‬

‫*ول يقتصر المر على علقات سرية بذا التساع والعمق ف تارة السلح والنفط بل تاوزها إل مالت أخرى متعددة منها قيام‬

‫الشركات والكومة السعودية باستياد أجهزة كمبيوتر إسرائيلية ماركة (ياردين) لريّ حدائق المراء والدائق العامة (يديعوت‬
‫أحرونوت ‪ ،)16/12/93‬ومنها عقد اتفاقيات رسية لتصدير المضيات السرائيلية(برتقال‪-‬ليمون) عب الردن (معاريف ‪،)4/1/95‬‬
‫بينما تذكر صحيفة معاريف ف ‪ 29/10/93‬أن شركة سعودية اتصلت بكتب الجلس الحلي لستوطنة (كرن شرون) وأبدت‬

‫استعدادها لشراء شقق سكنية بالستوطنة‪ ،‬ليس هذا فقط بل إن الفاوضات الت جرت مع دولة قطر لتزويد إسرائيل بالغاز الطبيعي قد‬

‫خلقت تنافسا بي رجال العمال العرب بيث أبدى رجال العمال السعوديي الوجودين حاليا ف زيارة لسرائيل اهتماما على مايبدو‬
‫ليس فقط بعقد صفقات نفط بل أيضا ببيع الغاز الطبيعى (دافار ‪.)1/2/94‬‬

‫*أما عن الجال الرياضي فقد نشرت صحيفة البوست ف ‪ [ 24/7/1989‬أن فريق نشْءْ وادي شارون السرائيلي لكرة البيسبول قد‬

‫التقى مع الفريق السعودي ف دورة رياضية ف قاعدة رامشتاين الوية المريكية القامة ف ألانيا الغربية‪.‬‬

‫*وتتعدد العلومات وتتوال ‪ ،‬عن تاريخ وأسرار العلقات السرية السرائيلية السعودية فتذكر ملة الفجر الت تصدر ف القدس ف‬
‫‪ 14/5/1992‬أن رئيس بلدية القدس (تيدى كوليك) قد اجتمع مع الشيخ إسحق إدريس مستشار الرابطة السلمية العليا بالرياض‬
‫الذي وصل على طائرة شركة العال السرائيلية قادما من القاهرة وهي أول زيارة تقوم با شخصية دينية إسلمية على هذا الستوى‪،‬‬

‫وقد سلم كوليك للشيخ إدريس تثال من النحاس لقبة الصخرة وعبّر له الشيخ إدريس عن رغبته ف الصول على صورة تشتمل أيضا‬

‫على حائط البكى‪.‬‬

‫*لكن الدهشة من كل ما سبق تتراجع إزاء ماذكره (مليمان‪ ،‬رافيف) ف كتاب لما بعنوان (كل جاسوس أمي) يقولن فيه‪[:‬إن جهاز‬
‫الخابرات السرائيلية (الوساد) قد فوجئ بتحركات مستقلة للثلثي(خاشوقجي‪ ،‬نيمرودى‪ ،‬آل شوير) مع العديد من السئولي‬

‫السرائيليي‪ ..‬وكانت تلك التحركات عن طريق شارون الذى صار وزيرا للدفاع وعَل نمُه وأعلن ف خطاب ف ديسمب ‪ 1981‬عن‬

‫امتداد مصال إسرائيل المنية والستراتيجية من أواسط إفريقيا وشالا‪ ..‬وحت باكستان‪ ،‬وقد حصل الثلثي على وثيقة سرية كتبها‬

‫ول عهد السعودية آنذاك المي فهد اسها (خطة فهد للسلم) لتسليمها للسلطات السرائيلية وهي بالطبع تتلف عن مبادرة المي‬

‫عبد ال الخية الت عرضها ف بيوت عام ‪.2002‬‬

‫*وتزداد الدهشة تراجعا عندما يعترف خاشوقجي ف عيد ميلده الـ ‪ 55‬والذي احتفل به ف مدينة السينما "كان" لراسلة صحيفة‬
‫يديعوت أحرونوت بالقاهرة (سامدار بيى) أن (عملية موسى) لتهجي يهود الفلشا الثيوبيي إل إسرائيل والت نفّذتا الوليات‬

‫التحدة وإسرائيل والسودان عب الراضي السودانية قد تت ف منله خلل اجتماع سري عُقد ف مزرعته الاصة بكينيا عام ‪1982‬‬
‫وحضره كل من جعفر نيي و شارون وزوجته ونيمرودى وزوجته وآل شوير‪ ،‬ورئيس الخابرات السرائيلية ناحوم إمدون) (ملة‬

‫الدستور ‪ )20/8/1990‬وتواصل سامدار بيي حديثها عن التعاون المن بي خاشوقجي والسرائيليي قائلة [إن خاشوقجي نصح‬
‫السرائيليي بقوله‪َ :‬أقْترِح أن تُسلّموا السلطة إل صديقي إريك (يقصد أرئيل شارون) وعندئذ سيكون كل شيء على مايرام]‪..‬‬

‫وهكذا بعد ‪20‬سنة من هذا الديث تول شارون السلطة‪ ..‬وأصبح كل شيء ف منطقتنا على مايرام‪!! .‬‬

‫والطريف الؤل أن شارون قد تول بعد ‪ 14‬عاما الكم بالفعل ورأينا ورأى الشعب الفلسطين على يديه الجازر والعدوان ‪ ،‬فهل هذا‬
‫هو ما أراده خاشوقجى وآل سعود ‪.‬‬

‫ختاما ‪ :‬إن تاريخ آل سعود ف مال العلقات السرية مع إسرائيل تاريخ مز ‪ ،‬وسوف يتول الباحثون ف مصر والبلد العربية كشف‬
‫أسراره وفضائحه ف دراسات لحقة إن شاء ال ‪ ،‬فقط أردنا بذه الدراسة المركزة أن نكشف جوانب من هذا (التاريخ السري) الذي‬
‫يثبت أمامنا وبوضوح أبعاد الخطط وجذوره ‪ ،‬وأن المر ل يكن مصادفة ‪ ،‬وأن موقفهم تاه لبنان‪ -‬مؤخرا – ل يكن صدفة ولكن‬

‫كان امتدادا لتاريخ طويل ‪ ،‬لقد كان هذا موقفهم منذ ‪ 1939‬وحت اليوم وسيظل كذلك ‪ ،‬ولنتأمل فقط ما ذكرته صحيفة معاريف‬

‫قبل سنوات عن اللقاء الودي بي بندر بن سلطان والالية اليهودية ف نيويورك بنل اللياردير اليهودي تسفي شلوم والذي قال فيه‬
‫وفقا لصحيفة معاريف [ كان الجتماع سرّيا وودودا للغاية وأكد بندر بأن الرياض ليست لديها تفظات على سياسة إسرائيل ف‬
‫مواجهة العنف ف الناطق الحتلة ] أي أن السعودية توافق على مذابح إسرائيل ضد الشعب الفلسطين‪.‬‬

‫لكن الكثر دويّا من التصريح السابق كان تصريا لحقا لبندر أيضا خلل لقائه بعدد من الزعماء اليهود نقلته صحيفه هاآرتس‬

‫السرائيلية يقول فيه‪[ :‬إن السعودية غي مستعدة للقبول بالل البن على إقامة دولة فلسطينية مستقلة وأنا ستؤيد فقط إقامة إتاد بي‬
‫الفلسطينيي وبي الردن (اتاد كونفيدرال ) ] ‪.‬‬

‫هذه الواقف التتالية لل سعود تعود بنا إل السؤال الركزي الذي بدأنا به هذه الدراسة ‪ ،‬هل أمثال هؤلء يصلحون ‪ :‬أخلقيا‬

‫وسياسيا وعقائديا لرعاية الماكن الجازية القدسة ؟ هل يأمن السلمون على الرمي الشريفي وها (أسرى) ف أيدى أمثال بندر بن‬

‫سلطان وعبد ال بن عبد العزيز وسعود الفيصل ‪ ،‬وصبيانم الصغار من أمثال عدنان خاشوقجى !! وإذا كانت الجابة هي (ل) فإن‬
‫السؤال يصبح مت إذن تعود هذه (القدسات) إل أهلها ‪ ..‬وكيف ؟ ‪" .‬‬

‫علقات آل سعود اليهود باسرائيل ‪ -‬شهادات ووثائق ( ‪) 10‬‬
‫رفعت سيد احد‬
‫مبادرات خليجية علنية تاه إسرائيل ويهود أميكا‬

‫ذكرت صحيفة «يو اس ايه توداي» الميكية أمس أن بعض الدول العربية‪ ،‬وف مقدمتهاالسرة السعودية‪ ،‬تسعى جاهدةً‪ ،‬إل «‬
‫تقويض النفوذ اليران التنامي ف النطقة وإل احتواء العنف ف العراق ولبنان وإل حل الناع السرائيلي الفلسطين »‪ ..‬ولو كان‬
‫السبيل إل ذلك عب القيام ببادرات «علنية وغي مسبوقة » تاه السرائيليي والميكيي اليهود‪.‬‬

‫وأوضحت الصحيفة أن البادرات الت تقوم با شخصيات عربية عالية الستوى تتزامن مع الدور الذي أدته السعودية السبوع الاضي‬

‫ف التوسط للٍ بي الفلسطينيي لتشكيل حكومة وحدة وطنية‪ ،‬ذاكرةً‪ ،‬على سبيل الثال‪ ،‬أن السفي السعودي السابق ف واشنطن‬
‫المي تركي الفيصل حضر الشهر الاضي حفل استقبال ف واشنطن رعته النظمات اليهودية الميكية‪ ،‬لتكري دبلوماسي ف‬

‫وزارةالارجية ت تعيينه لكافحة معاداة السامية‪.‬‬

‫ونقلت الصحيفة عن مدير مكتب واشنطن للجاليات اليهودية التحدة الت نظمت الفل وليام داروف أن مشاركة الدبلوماسي‬
‫السعودي ف الحتفال‪ ،‬أمر «غي مسبوق»‪.‬‬

‫وتابعت الصحيفة أن ال سعود وقطر والمارات عززت اتصالتا مع إسرائيل والماعات اليهودية الوالية لسرائيل ف الوليات‬
‫التحدة‪ ،‬مضيفةً أن هذه التصالت تظى بباركة إدارة الرئيس الميكي جورج بوش‪.‬‬

‫وكانت وزيرة الارجية الميكية كوندليسا رايس اعتبت أن دول ملس التعاون الليجي الست ومصر والردن وإسرائيل تشكّل‪،‬‬
‫متمعةً‪ ،‬كتلة « دول العتدال »‪ ،‬ف مواجهة التطرفي الدعومي من طهران ودمشق‪ ،‬مشددةً على أن التوصل لتفاق سلم بي‬
‫السرائيليي والفلسطينيي من شأنه أن يضعف «القاتلي» ف حركة حاس وحزب ال‪.‬‬

‫ونقلت الصحيفة عن مساعد المي تركي‪ ،‬جال خاشقجي قوله أن التصالت ( العربية السرائيلية ) تكثفت ف إطار « استراتيجية‬
‫تدف إل تقويض التطرفي ومن أجل حشد الدعم لتفاق سلم بي السرائيليي والفلسطينيي »‪.‬‬

‫من جهته‪ ،‬قالت البية ف شؤون الشرق الوسط ف ملس العلقات الارجية جوديث كيب أن « ما يقلق الدول العربية الوالية‬
‫لميكا‪ ،‬حقيقةً‪ ،‬هو أن إيران تضع البنامج السياسي ف النطقة »‪.‬‬

‫ل عن السفي السرائيلي السابق ف واشنطن دانييل ايالون‪ ،‬انه من بي التطورات الخرى الت جرت ف هذا‬
‫وذكرت الصحيفة‪ ،‬نق ً‬
‫السياق‪ ،‬كان اللقاء الاص الذي جع بي مستشار المن القومي السعودي بندر بن سلطان ورئيس الوزراء السرائيلي ايهود اولرت‬

‫ف الردن ف أيلول الاضي‪ ،‬واصفا هذا اللقاء بأنه لقاء على أعلى الستويات السعودية السرائيلية الت شهدها ف حياته وتابعت‬
‫الصحيفة أن المارات وجهت دعوة إل وفد من مؤتر رؤساء كبى النظمات الميكية اليهودية‪ ،‬الذي يعتب من اشد الؤيدين‬

‫لسرائيل‪ ،‬مشيةً أيضا إل أن نائب رئيس الوزراء السرائيلي شعون بييز التقى بأمي قطر الشيخ حد بن خليفة آل ثان ف أواخر‬

‫كانون الثان الاضي بعد مشاركته ف نقاش مع الطلب العرب ف قطر‪.‬‬

‫ولفتت الصحيفة إل أن التصالت السعودية والليجية مع السرائيليي والميكيي اليهود تعود لكثر من عقد من الزمن ولكنها ل‬
‫تكن بثل هذه العلنية‪.‬‬

‫السفي ‪ ، 2007 / 1 / 13‬عن صحيفة «يو اس آي توداي» ‪ #‬استغلت الصحافة السرائيلية زيارة وزيرة الارجية الميكية‬
‫كوندليسا رايس وقرب انعقاد القمة العربية ف الرياض‪ ،‬لنشر الكثي من النباء حول ما يُنسج هذه اليام على مستوى العلقة بي‬
‫إسرائيل ومور العتدال العرب‪.‬‬

‫وفيما يرى بعض السرائيليي أن الوليات التحدة أشعلت النار وجلبت الطباخي‪ ،‬وهم كثر‪ ،‬غي أن أحدا ل يعرف ماهية « الطبخة‬

‫»‪ ،‬إن كانت هناك واحدة‪ .‬وبرغم إعلن رايس التفاؤل حول البادرة العربية‪ ،‬فإن وزارة الارجية السرائيلية تشدد على أن القمة‬
‫العربية ل تنوي تعديل تلك البادرة‪.‬‬

‫وتبارت الصحف السرائيلية الثلث ف نشر « معلومات » حول ما يكن أن تبئه اليام على صعيد العلقة السرائيلية العربية‪ .‬وفيما‬
‫شددت « يديعوت أحرونوت على أن مركز الهد الميكي هو « عقد قمة علنية بي إسرائيل وال سعود‪ ،‬رأت معاريف » أن رايس‬

‫ورئيس الكومة السرائيلية ايهود اولرت سيقولن نعم للمبادرة العربية وحدها صحيفة «هآرتس» اختارت التأكيد على أن اللقاءات‬

‫بي أولرت ومستشار المن القومي السعودي المي بندر بن سلطان تكررت ف السابيع الخية وأشارت « يديعوت » إل تقاسم‬

‫عمل أميكي ـ أوروب لترتيب عقد قمة علنية بي إسرائيل والسعودية‪ .‬وقالت إن السؤول العلى للعلقات الارجية ف التاد‬
‫الوروب خافيي سولنا أكد مؤخرا وجود مبادرة كهذه‪ ،‬موضحا أنا خطة مشتركة بي الوليات التحدة والتاد الوروب‪.‬‬

‫وبسب الطة‪ ،‬تعقد القمة ف ناية نيسان أو بداية أيار ويشارك فيها‪ ،‬فضل عن إسرائيل والسعودية‪ ،‬مثلو اللجنة الرباعية‪ ،‬مصر‪،‬‬

‫الردن‪ ،‬دول الليج والفلسطينيون‪ .‬ويستهدف اللقاء ماولة إحياء السية السلمية على أساس البادرة العربية‪ .‬ويبدو من كل التقارير‬
‫الت توردها الصحف السرائيلية أن هناك تييزا واضحا بي البادرة العربية الت أقرت ف قمة بيوت عام ‪ 2002,‬والبادرة السعودية‪.‬‬

‫وينبع ذلك من أن البادرة العربية شددت على بند حق العودة بشكل أبرز ما كان ف البادرة السعودية الصلية‪.‬‬

‫وأوضحت « يديعوت » أن التقارير عن البادرة الديدة تنسجم مع التقارير الواردة من واشنطن والت تفيد أن رايس ستحاول‪ ،‬خلل‬

‫زيارتا ال رام ال والقدس الحتلة‪ ،‬أن تعرض على إسرائيل «أفقا سياسيا» يتضمن خطوات مدودة من جانب الدول العربية العتدلة‪،‬‬

‫كإرسال مبعوثي سعوديي والردن ومصر لعرض البادرة السعودية‪ .‬وبسب مللي ف الوليات التحدة‪ ،‬فإن رايس تضغط على الدول‬
‫العربية لحياء البادرة السعودية والبحث ف خطوات انتقالية تاه إسرائيل‪ ،‬با ف ذلك وقف «الدعاية العادية» والتحريض ضد‬

‫إسرائيل‪ ،‬فتح مكاتب تارية‪ ،‬فتح مثليات دبلوماسية ف الليج وف إسرائيل وإقامة علقات على مستوى منخفض‪ .‬وهكذا تكون‬
‫رايس قد وافقت على موقف وزيرة الارجية تسيب ليفن ف أنه يب الدفع نو التطبيع بي إسرائيل والدول العربية لث السية‬

‫السلمية‪ ،‬وعدم انتظار انطلقة سياسية وبعدها فقط يتم دفع التطبيع‪.‬‬
‫من جهتها‪ ،‬رأت « معاريف » أن إسرائيل مستعدة للشروع ف مفاوضات سلم مع الدول العربية على أساس البادرة العربية‪ ،‬إذا ما‬

‫نزع منها مطلب عودة اللجئي‪ .‬وتوقعت الصحيفة أن يؤكد أولرت أمام رايس تأييده بدء مفاوضات السلم مع دول عربية على‬

‫أساس البادرة‪ ،‬شرط شطب منها بند عودة اللجئي‪ .‬ونقلت « معاريف » عن مسؤول ف الارجية السرائيلية أن « تسيب ليفن تنسق‬

‫مع أولرت هذا الوضوع وهي أيضا تؤيد البادرة السعودية‪ ،‬ولكن ليس البادرة العربية العامة‪ .‬هذه البادرة تداخلت ظاهرا بالبادرة‬
‫السعودية‪ ،‬فيما أنا عمليا تطرح مطالب ل يكن لسرائيل أن توافق عليها بأي حال »‪.‬‬

‫وأوضحت « هآرتس » أن ديوان رئاسة الكومة السرائيلية رفض التعقيب على احتمال أن يكون أولرت قد عاد مؤخرا للجتماع‬

‫مع المي السعودي بندر بن سلطان‪ .‬وقالت إن أولرت التقى مع بندر مرة أخرى «ف السابيع الخية» غي الرة الت تت قبل نصف‬
‫عام ف الردن‪ .‬ونقلت الصحيفة عن ديوان رئاسة الكومة قوله « لن نتطرق لجرد اللقاءات أو مستواها مع السعودية »‪.‬‬

‫السفي‬

‫‪2007 / 3 / 26‬‬

Sign up to vote on this title
UsefulNot useful