‫موسـوعـة العـجـاز الـرقمي‬

‫ه‬
‫إِنَّا ن َ ْ‬
‫ن نََّزلْنَا الذِّكَْر َوإِنَّا ل َ ُ‬
‫ح ُ‬
‫ن‬
‫حافِظُو َ‬
‫لَ َ‬

‫موسـوعـة‬

‫العـجـاز‬
‫الـرقمي‬
‫تتـضمن هذه المـوسـوعة‬
‫مئات الحقائق الرقمية الثابتة حول‬
‫أسرار البناء الرقمي ليات القرآن‬
‫الكريم‬

‫‪1‬‬

‫المـهنـدس‬

‫عبد الـدائم الكحيل‬

‫جميع الحقوق محفوظة‬
‫‪ 1426‬هـ ‪ 2005 -‬م‬

‫‪2‬‬

‫بسم الله الرحمن الرحيم‬
‫قال ال تعال عن القرآن الكري ‪:‬‬

‫ونََّزلْنَا عَلَي ْ َ‬
‫ب تِبْيَانًا لِك ُ ِّ‬
‫ل‬
‫ك الْكِتَا َ‬
‫ة وَب ُ ْ‬
‫َ‬
‫شَرى‬
‫م ً‬
‫يءٍ وَهُدًى وََر ْ‬
‫ح َ‬
‫ش ْ‬
‫ن‬
‫سل ِ ِ‬
‫م ْ‬
‫لِل ْ ُ‬
‫مي َ‬
‫[النحل ‪]16/89 :‬‬

‫قال رسول ال صلّى ال عليه وآله وسلم عن القرآن الكري ‪:‬‬

‫ه‬
‫وَل َ تَن ْ َ‬
‫ق ِ‬
‫ضي عَ َ‬
‫جائِب ُ ُ‬
‫[رواه الترمذي]‬

‫بسم الله الرحمن الرحيم‬
‫‪3‬‬

‫ة إن َ َ َ‬
‫من لَّدُن َ‬
‫ت‬
‫م ً ِّ‬
‫ب لَنَا ِ‬
‫ك َر ْ‬
‫َربَّنَا ل َ تُزِغ ْ قُلُوبَنَا بَعْد َ إِذ ْ هَدَيْتَنَا وَهَ ْ‬
‫ك أن َ‬
‫ح َ‬
‫ب‬
‫الْوَهَّا ُ‬

‫مقد مــة‬
‫المد ل الذي أودع ف كل آية من آيات كتابه أسرارا ل تُحصى‬
‫وعجائبَ ل تـنقضي ومعجزاتٍ ل تنفد ‪ ، . . .‬وصلى ال على سيدنا‬
‫ومولنا ممّد وعلى آله وصحبه وسلّم ‪ .‬اللهم علّمنا ما ينفعنا وانفعنا با‬
‫علمتنا ‪ ،‬إنك أنت العليم الكيم ‪ . . .‬ونعوذ بك من علم لينفع ‪ ،‬ومن‬
‫قلبٍ ل يشع ‪ ،‬ومن دعوة ل يُستجاب لا ‪.‬‬
‫فهذا هو كتاب ال عزّ وجلّ يتحدّى أرباب البلغة والبيان ف زمن نزوله‬
‫فيعترفون بعجزهم عن التيان بثله ‪ ،‬ويدركون أن هذه البلغة ليكن‬
‫لبشر أن يأت بثلها ‪ .‬لذلك تلّت معجزة القرآن ف ذلك العصر بشكلها‬
‫البلغي لتناسب عصر البلغة والشعر والدب ‪ .‬وليكون لا الثر الكبي ف‬
‫هداية الناس إل السلم ‪.‬‬
‫فكلّنا يذكر قصة إسلم سيدنا عمر بن الطاب رضي ال عنه ‪ ،‬عندما‬
‫سع آياتٍ من سورة ﴿طه﴾ فأثّرت فيه بلغة معانيها ‪ ،‬وأدرك من خلل‬
‫هذه البلغة أن القرآن هو كلم ال عز وجل ‪ ،‬فانقلب من الشّرك‬
‫والضلل إل التوحيد واليان ! هذا هو تأثي العجزة البلغية على من‬
‫فهمها وأدركها ‪ .‬فالقرآن أعجز بلغاء العرب وفصحاءهم وخضع له‬
‫أرباب الشعر والبيان واعترفوا بضعفهم أمام أسلوبه وبلغته وبيانه ف عصر‬
‫‪4‬‬

‫البلغة ‪.‬‬
‫وعندما جاء عصر الكتشفات العلميّة تكّن العلماء حديثا من كشف‬
‫سْبقُ ف الديث عن حقائق‬
‫الكثي من أسرار هذا الكون ‪ ،‬وكان للقرآن ال ّ‬
‫علميّة وكونيّة ل يكن لحدٍ علم با وقت نزول القرآن ‪ ،‬وهنا تتجلّى‬
‫معجزة القرآن بشكلها العلمي لتناسب التطور العلمي ف العصر الديث ‪.‬‬
‫وربا نسمع من وقت لخر قصة إسلم أحد الغربيّي بسبب إدراكه لية‬
‫من آيات العجاز العلمي ف كتاب ال عزّ وجلّ ‪.‬‬
‫ومن هؤلء أحد أكب علماء الجنّة ف العال ‪( :‬كيث مولر) ‪ ،‬عندما‬
‫أمضى عشرات السني ف اكتشاف مراحل تطور الني ف بطن أمّه ‪ ،‬فإذا‬
‫به يفاجَأ بأن القرآن الكري قد تدث عن هذه الراحل بدقة تامة قبل أربعة‬
‫عشر قرنا ! ! فأدرك عندها بلغة العلم أن القرآن ليس من عند بشر بل هو‬
‫كلم ربّ البشر سبحانه وتعال ! وهذا هو تأثي العجاز العلمي على من‬
‫يدركه ويفهمه ويراه ‪.‬‬
‫واليوم ونن نعيش عصرا جديدا يكن تسميته بعصر التكنولوجيا الرقمية‬
‫نتساءل ‪ :‬با أن ال تعال قد نظّم كلّ شيء ف هذا الكون بنظام مُحكم ‪،‬‬
‫فهل نظّم كلّ شيء ف كتابه بنظام مُحكم ؟‬
‫سوف نرى من خلل مباحث هذه الوسوعة أن آيات القرآن وسوره‬
‫وكلماته وحروفه قد نظّمها ال تعال بنظام يقوم على الرقم سبعة ‪ ،‬كدليل‬
‫على أن هذا القرآن صادر من ربّ السّماوات السّبع !‬
‫‪5‬‬

‫ويب أن نؤكّد وبقوّة أن معجزات القرآن البلغيّة والعلميّة والكونية‬
‫والطبية والتشريعيّة والغيْبيّة ‪. . . .‬وغي ذلك من وجوه العجاز ‪،‬‬
‫لزالت مستمرة ومتجدّدة إل أن يرث ال الرض ومن عليها ‪.‬‬
‫وما البناء الرقمي الذي نراه اليوم ‪ ،‬إل قطرة من برٍ زاخرٍ بالعجزات‬
‫والعجائب والسرار‪ -‬إنه بر القرآن العظيم الذي قال عنه حبيبنا وسيدنا‬
‫ممّد صلوات ال عليه وسلمه ‪( :‬ول تَن َقضِي َعجَائُِبهُ) [رواه الترمذي] ‪.‬‬
‫يتميّز كتاب ال تعال بأنه كتاب مُحكَم ‪ ،‬فكلّ آية من آياته تتميّز ببلغة‬
‫كلماتا ودقّة معانيها وقوّة أسلوبا ‪ ،‬بالضافة إل ذلك هنالك إحكام‬
‫مذهل ف تكرار الكلمات والروف ! إذن نستطيع القول بأن العجاز‬
‫الرقمي القرآن هو العلقات الرقمية بي حروف وكلمات وآيات وسور‬
‫القرآن الكيم ‪ ،‬والت وضعها ال ف كتابه لتكون برهانا ماديّا ملموسا‬
‫لولئك الاديي ‪ ،‬على أن القرآن كتاب ال تعال ‪.‬‬
‫وينبغي علينا أن ندرك بأن القرآن وإن كان كتاب هداية فإن الداية تتخذ‬
‫أسبابا ‪ ،‬ومثل هذا البحث هو نوع من أنواع التثبيت والداية ‪ ،‬فقد تكون‬
‫لغة الرقام أحيانا أشد تأثيا وأكثر إفصاحا من لغة الكلم !!‬
‫يعدّ العجاز الرقمي أسلوبا جديدا للدعوة إل ال تعال بلغة يفهمها جيع‬
‫البشر على اختلف لغاتم ‪ ،‬والؤمن هو من سيقوم بإيصال هذه العجزة‬
‫لغي الؤمن ‪ ،‬لذلك لينبغي له أن يقول إن القرآن ليس باجة إل براهي‬
‫رقمية أو علمية أو لغوية ‪ ،‬لن الؤمن الريص على كتاب ربه ليكتفي با‬
‫‪6‬‬

‫لديه من العلم ‪ ،‬بل هو ف شوق دائم لزيادة علمه بالكتاب الذي سيكون‬
‫شفيعا له أمام ربه يوم القيامة ‪.‬‬
‫وهذا هو سيدنا إبراهيم عليه السلم يطلب من ربه أن ُيرِيَه معجزة يرى من‬
‫خللا كيف ييي ال الوتى فقال تعال ‪﴿ :‬أَ َولَمْ تُ ْؤ ِمنْ ؟﴾ ‪ ،‬فأجابه‬
‫سيدنا إبراهيم بقوله ‪﴿ :‬بَلَى َولَ ِكنْ ِلَيطْمَِئنّ َق ْلبِي ‪[ ﴾. . .‬البقرة ‪:‬‬
‫‪ . ]2/260‬وسبحان ال ! يريد مزيدا من الطمئنان واليقي بال تعال !‬
‫فإذا كان هذا حال خليل الرحن عليه السلم ‪ ،‬فكيف بنا نن اليوم ؟‬
‫ألسنا بأمسّ الاجة لعجزات تثبّتنا على الق واليان واليقي ؟‬
‫وتأمّل معي هذه الدعوة ‪َ﴿ :‬أفَل َيتَدَّبرُونَ اْلقُرْآنَ َولَوْ كَانَ ِمنْ ِعنْدِ َغيْرِ الّلهِ‬
‫لَوَ َجدُوا فِيهِ ا ْختِلفا َكثِيا﴾ [النساء ‪ ، ]4/82 :‬فإننا نلمس فيها إشارة‬
‫واضحة ودعوة صرية لتأمّل التناسق والنظام ف كلم ال تعال ‪ ،‬وتييزه‬
‫عن العشوائية والختلف ف كلم البشر ‪ ،‬لنستيقن بأن هذا القرآن كتاب‬
‫ال عزّ وجلّ ؟‬
‫ف هذه الجموعة من الباث العلمية القرآنية سوف نعيش مع رحلة متعة‬
‫ف رحاب حروف وكلمات وآيات وسُور القرآن الكري ‪ .‬وسوف‬
‫نكتشف بأن القرآن أكب وأعظم ما نتصور ‪ ،‬كيف ل وهو كتاب رب‬
‫العالي تبارك وتعال ؟‬
‫وسوف يكون منهجنا ف الوسوعة منهجا ثابتا وعلميا من أول صفحة‬
‫وحت آخر صفحة ‪ ،‬وسوف نرى بأن جيع أرقام القرآن مُحكمة وتنضبط‬
‫‪7‬‬

‫بساب رقمي دقيق ‪ ،‬وأنه ل مال للمصادفة ف نتائج هذه الباث ‪ ،‬بل‬
‫هنالك معجزات مذهلة ف كتاب ال تعال ‪.‬‬
‫إن لغة الرقام هي لغة التوثيق ‪ ،‬فعندما ندرك أن كل حرف ف كتاب ال‬
‫تعال قد ُوضِع بيزان دقيق ومسوب ‪ ،‬فإن نقصان أو زيادة أي حرف‬
‫سُيخِلّ بذا اليزان ‪ .‬إذن لغة الرقام هي اللغة الت نستدل با على أن ال‬
‫تعال قد حفظ كل حرفٍ ف كتابه إل يوم القيامة ‪ ،‬وقال ف ذلك ‪ِ﴿ :‬إنّا‬
‫حنُ نَ ّزْلنَا ال ّذ ْك َر وَِإنّا لَهُ َلحَاِفظُونَ﴾ [الجر ‪. ]15/9 :‬‬
‫َن ْ‬
‫عدد سكان العال اليوم هو ستة آلف مليون ‪ ،‬وهؤلء ف معظهم ل‬
‫يفقهون اللغة العربية ‪ .‬والقرآن ل َينْزِل للعرب فقط بل نزل للناس كافة ‪،‬‬
‫والرسول الكري صلى ال عليه وسلّم هو رسول ال للعالي ليبلّغهم رسالة‬
‫ال تعال القائل ‪َ﴿ :‬تبَارَكَ الّذِي َنزّلَ اْل ُفرْقَانَ َعلَى َعبْدِهِ ِليَكُونَ لِ ْلعَالَمِيَ‬
‫نَذِيرا﴾ [الفرقان ‪ . ]25/1 :‬والسؤال ‪ :‬أليست اللغة الت يفهمها اليوم‬
‫كل البشر هي لغة الرقام ؟‬
‫إن ال تعال قد أنزل القرآن وبيّن فيه كل شيء وقال ‪َ ﴿ :‬ونَ ّزْلنَا عََلْي َ‬
‫ك‬
‫سلِمِيَ﴾ [النحل ‪:‬‬
‫شرَى لِلْمُ ْ‬
‫الْ ِكتَابَ ِتبْيَانا لِ ُكلّ شَ ْيءٍ َوهُدىً َورَحْ َمةً َوبُ ْ‬
‫‪ . ]16/89‬هذه الية تؤكد أن القرآن يوي كل العلوم بل يوي كل‬
‫شيء ‪ِ﴿ :‬تبْيَانا لِ ُكلّ شَ ْيءٍ﴾ ‪ ،‬ووجود علم الرياضيات ف القرآن هو دليل‬
‫على صدق كلم ال تعال وأن القرآن كتاب عاليّ ‪.‬‬
‫إن هذه العجزة جاءت لتؤكد أن القرآن هو بناء عظيم يقوم على الرقم‬
‫‪8‬‬

‫سبعة ‪ .‬وإن وجود هذا الرقم بالذات هو دليل على وحدانية ال ‪ .‬فإذا‬
‫علمنا أن كل ذرة من ذرات هذا الكون عدد طبقاتا سبع ‪ ،‬وعلمنا أن كل‬
‫حرف ف كتاب ال تكرر بنظام يقوم على الرقم سبعة ‪ ،‬فل بدّ عندها أن‬
‫ندرك أن خالق الكون سبحانه هو نفسُه الذي أنزل القرآن !‬
‫ويكن القول بأن الهمة الصعب للعجاز الرقمي هي إثبات أنه ل يكن‬
‫لحد أن يأت بثل هذا القرآن أو بثل سورة منه ‪ .‬وحيث تعجز وسائل‬
‫اللغة عن تقدي براهي مادية على ذلك ‪ ،‬فإن النظام الرقمي الذي نكتشفه‬
‫اليوم هو برهان ملموس على صدق كلم ال ّق سبحانه وتعال ‪ُ﴿ :‬قلْ َلِئنِ‬
‫جنّ عَلَى َأنْ َيأْتُوا بِمِْثلِ َهذَا اْلقُرْآنِ ل َي ْأتُونَ بِ ِمثِْلهِ َولَوْ‬
‫ا ْجتَمَ َعتِ اْلأِنْسُ وَاْل ِ‬
‫كَانَ َبعْضُهُمْ ِلبَعْضٍ ظَهِيا﴾ [السراء ‪. ]17/88 :‬‬
‫فمن خلل الباحث القادمة سوف تتراءى أمامنا َعظَمة هذا النظام البديع‬
‫‪ ،‬وسوف نتبع النهج العلمي والشرعي ف استخراج القائق الرقمية من‬
‫داخل القرآن دون أن نقحم أي رقم من خارجه ‪.‬‬
‫وسوف نبدأ مباشرة برؤية بعض أسرار الرقم سبعة ف القرآن والكون‬
‫والياة وأحاديث النب عليه الصلة والسلم ‪ ،‬وذلك من خلل البحث‬
‫الول ف هذه الوسوعة ‪ :‬إشراقات الرقم سبعة ف القرآن الكري ‪ .‬ف هذا‬
‫البحث سوف نرى بعض التناسقات الذهلة لعبارات وكلمات قرآنية مع‬
‫الرقم سبعة ‪ .‬هذا التناسق ل يأت عن طريق الصادفة أبدا ‪ .‬ولكن السؤال‬
‫كيف يكن للقلب أن يطمئن لنتائج هذه الباث وغيها ؟‬
‫‪9‬‬

‫والجابة عن هذا التساؤل هي عنوان البحث الثان ف هذه الوسوعة وهو‬
‫ضوابط العجاز الرقمي ف القرآن الكري ‪ .‬والذي تناولنا من خلله‬
‫السئلة والنتقادات الت تواجهها أباث العجاز العددي اليوم ‪ ،‬وأجبنا‬
‫عنها بكل وضوح وصراحة ‪ .‬وبينّا ما لذا العلم الناشئ من حق علينا ‪،‬‬
‫وكذلك بينّا الشياء الواجب اللتزام با من قِبل من يبحث بذا العلم‬
‫ليكون بثه مقبولً ويثل معجزة وليس مصادفة ‪.‬‬
‫وقد حدّدنا ف هذا البحث منهج العمل ف الوسوعة ‪ ،‬والساس الرياضي‬
‫الذي استندنا إليه ف استنباط العجزة القرآنية الديدة ‪ .‬ونذكّر دائما بأن‬
‫أي بث قرآن يب أن يقوم على أساس شرعي وعلمي ‪ ،‬وأن الخطاء‬
‫والفوات الت نراها من بعض الباحثي ف العجاز الرقمي اليوم سببها‬
‫الرئيسي هو عدم التزامهم بالنهج العلمي الصحيح للبحث ‪.‬‬
‫ث بدأنا با بدأ ال به كتابه بأول آية من القرآن الكري ‪﴿ :‬بِسْمِ ا ِ‬
‫ل‬
‫الرّحْمنِ الرّحِيمِ﴾ من خلل البحث الثالث ‪ :‬ف رحاب أول آية من‬
‫القرآن الكري ‪ .‬وف هذا البحث سوف نرى معجزة حقيقية تتجلّى ف أربع‬
‫كلمات ! فقد جاءت حروف وكلمات هذه الية العظيمة بتناسق مبهر مع‬
‫الرقم سبعة أكثر من سبعي مرة !‬
‫ف البحث الرابع نرى أسرار وعجائب ‪ :‬أجل كلمة ف القرآن الكري !‬
‫وهي كلمة ﴿ال﴾ تبارك وتعال ‪ .‬وتتجلّى ف حروف هذه الكلمة‬
‫توافقات تذهل العقول لدقة إحكامها وروعة بنائها وجال توزّعها وترتيبها‬
‫عب آيات وكلمات وسور كتاب ال تعال ‪ .‬إن وجود نظام مكم لسم‬
‫‪10‬‬

‫﴿ال﴾ جلّ وعل ف كتاب ال هو بثابة توقيع من ال على صدق كلمه‬
‫وصدق رسالته !‬
‫ونبقى من خلل البحث الامس ف هذه الوسوعة ‪ :‬رحلة مع أعظم سورة‬
‫ف القرآن الكري ‪ ،‬نبقى ف أول القرآن ف رحاب فاتة الكتاب ‪ ،‬لنكتشف‬
‫بناءً مُعجزا يقوم على الرقم سبعة ومكرّراته ف السورة الت سّاها ال تعال‬
‫بالسّبع الثان ‪ ،‬وجاء فيها تكرار حروف اسم ﴿ال﴾ ليساوي بالتمام‬
‫والكمال سبعة ف سبعة ! !‬
‫وف البحث السادس من هذه الوسوعة الت أسأل ال تعال أن يعل فيها‬
‫العلم النافع ‪ ،‬ل نذهب بعيدا عن أول القرآن بل ركّزنا هذا البحث ف‬
‫أول حروف ميزة ف القرآن ‪﴿ :‬الـم﴾ وأسرار الروف الميزة ف القرآن‬
‫الكري ‪ .‬وف هذا البحث ماولة لكشف سرّ هذه الروف الت وضعها ال‬
‫تعال ف أوائل بعض سور القرآن ‪ ،‬لتشكل بناءً مكما يقوم على الرقم‬
‫سبعة ‪ .‬خصوصا أن عدد هذه الروف عدا الكرر هو أربعة عشر حرفا ‪،‬‬
‫أي سبعة ف اثنان ‪ ،‬والفتتاحيات التشكلة منها عدا الكرر تساوي نفس‬
‫العدد أي أربعة عشر ‪ ،‬وهذا العدد من مضاعفات الرقم سبعة ‪.‬‬
‫أما أساء ال السن فقد تبيّن أنا تتجلّى ف العديد من سور القرآن ‪ ،‬وف‬
‫البحث السابع نرى عجائبَ ل تنتهي ف السورة الت أقسَمَ رسول ال‬
‫صلى ال عليه وسلم بأنا تعدِل ثُلُث القرآن ‪ ،‬إنا سورة الخلص‬
‫والتوحيد وتنْزيه ال تعال عن الولد والشريك ‪ ،‬لذلك تتجلّى ف هذه‬
‫السورة العظيمة صفات ال ووحدانيته وحروف أسائه السن ‪.‬‬
‫‪11‬‬

‫البحث الثامن خصصناه لدراسة إعجاز حروف القرآن والرقم سبعة ‪،‬‬
‫وتناولنا العديد من اليات ومقاطع اليات والنصوص القرآنية والت جاءت‬
‫حروفها بالتناسب مع الرقم سبعة ‪ .‬وهذا البحث يؤكد أن العجاز‬
‫ليقتصر على سورة أو مموعة آيات فقط ‪ ،‬بل كل ما ف القرآن هو‬
‫مُعجز ومُبهر ‪ .‬وقد أثبتنا بلغة الرقم وجود إعجاز لرسم حروف القرآن‬
‫وأن هذا الرسم من عند ال تعال ول يوز تغييه أبدا ‪.‬‬
‫ولكن ماذا عن أرقام اليات وتسلسلها ؟ هذا هو عنوان البحث التاسع ‪:‬‬
‫إعجاز آيات القرآن والترتيب الحكم لرقام اليات ‪ .‬وفيه نكتشف أسرار‬
‫تكرار كلمات القرآن وأن كل كلمة تتكرّر ف القرآن بنظام سباعي‬
‫مُحكم وأنه ل وجود للمصادفة ف كلم ال تعال‪.‬‬
‫وحت تسلسل السور وترتيبها ند فيه إعجازا واضحا ‪ ،‬وهذا ما قمنا‬
‫ببحثه من خلل أمثلة غزيرة ف البحث العاشر ‪ :‬إعجاز سور القرآن‬
‫والنظام الُحكم لترتيب سور القرآن ‪ .‬وسوف نكتشف ف فقرات هذا‬
‫البحث أن الكلمة القرآنية تتكرر بنظام بيان وعددي !‬
‫ث نعيش مع بعض أسرار القصة القرآنية ‪ :‬تكرار أم إعجاز ؟ من خلل‬
‫البحث الخي ‪ ،‬والذي نرى ف أمثلته الت اخترناها من َقصَص القرآن‬
‫إجابة عن سؤال طالا حاول الشككون بالقرآن إثارته ‪ :‬لاذا تتكرر القصة‬
‫ذاتا ف العديد من سور القرآن ؟ وف هذا البحث يتبي لقارئه الكمة من‬
‫تكرار قصص القرآن ‪ ،‬وأن هذا التكرار يفي وراءه معجزة ربا نرى جزءا‬
‫منها ف أباث قادمة بإذن ال تعال ‪.‬‬
‫‪12‬‬

‫بقي أن نشي إل أن العجاز الرقمي ف القرآن الكري ليقتصر على الرقم‬
‫سبعة ‪ ،‬بل هنالك إعجاز مذهل يقوم على الرقام الولية مثل الرقم ‪11‬‬
‫والرقم ‪ 13‬وغيها من الرقام الت ل تنقسم إل على نفسها وعلى الواحد‬
‫كدليل على وحدانية منظّم هذه الرقام ! وهذا ما سنراه ف أباث أخرى‬
‫إن شاء ال تعال ‪ ،‬وحسبنا أننا سنعيش ف هذه الوسوعة مع أكثر من‬
‫‪ 700‬حقيقة رقمية جاءت جيع العداد فيها من مضاعفات الرقم سبعة !‬
‫َربّنَا تَقَبّلْ مِنّا إِّنكَ أَنتَ السّمِيعُ اْلعَلِيمُ‬

‫حص ف ‪ 23‬ربيع الول لعام ‪ 1426‬هـ‬
‫والوافق لـ ‪ 2‬أيار (مايو) لعام ‪ 2005‬م‬
‫المهندس عبد الدائم الكحيل‬
‫‪Kaheel7@yahoo .com‬‬

‫البحث الول‬
‫‪13‬‬

‫إشراقات الرقم سبعة‬
‫في القرآن الكريم‬

‫فف هذا البحفث نتعرف على بعفض أسفرار الرقفم سفبعة فف الكون‬

‫والقرآن وأحاديث الصطفى عليه الصلة والسلم ‪ .‬ولاذا اختار ال‬

‫تعال هذا الر قم بالذات للمعجزة الديدة وفضّله على سائر الرقام‬

‫‪.‬‬

‫سوف نع يش مع ب عض عجائب الر قم سبعة ف كتاب ال تعال ‪،‬‬

‫وكيف تأت حروف وآيات وكلمات القرآن بتناسق عجيب مع هذا‬

‫الر قم ‪ .‬وهذا إن دلّ على ش يء فإن ا يدلّ على أن القرآن منَزّل من‬
‫خالق السماوات السبع ‪.‬‬

‫كذلك سوف نتدبّر بعض كلمات وآيات القرآن من الناحية الرقمية‬
‫ونكتشفف علقات وتناسفقات مذهلة مفع الرقفم سفبعة ‪ .‬هذه‬

‫التنا سقات تث بت بش كل قا طع وجود بناء مُح كم ف كتاب ال عزّ‬
‫وجلّ ‪.‬‬

‫مقدمة‬
‫‪14‬‬

‫كما أن الالق سبحانه وتعال فضّل بعض الرسل على بعض ‪ ،‬وقال ف‬
‫ذلك ‪﴿ :‬تِ ْلكَ ال ّرسُلُ َفضّ ْلنَا َبعْضَهُمْ َعلَى َبعْضٍ ّمنْهُم مّن كَلّمَ الّلهُ َورَفَعَ‬
‫َب ْعضَهُمْ َدرَجَاتٍ وَآتَْينَا عِيسَى ابْنَ َم ْريَمَ اْلبَّينَاتِ وََأيّ ْدنَاهُ ِبرُوحِ اْلقُدُسِ﴾‬
‫[البقرة ‪. ]2/253 :‬‬
‫وكما أن ال تعال فضّل بعض الليال على بعض فقال ف ليلة القدر ‪ِ﴿ :‬إنّا‬
‫أَن َزلْنَاهُ فِي لَيَْلةِ الْقَ ْدرِ ‪َ ‬ومَا َأ ْدرَاكَ مَا لَيَْلةُ الْقَ ْدرِ ‪ ‬لَيَْلةُ اْلقَ ْدرِ َخْيرٌ ّمنْ َأْلفِ‬
‫شَ ْهرٍ ‪ ‬تََن ّزلُ الْمَلَائِ َكةُ وَالرّوحُ فِيهَا بِِإ ْذنِ رَبّهِم مّن ُكلّ َأ ْمرٍ ‪ ‬سَلَامٌ هِيَ َحتّى‬
‫جرِ﴾ [القدر ‪. ]5-97/1:‬‬
‫َمطْلَعِ اْلفَ ْ‬
‫وكذلك فضّل بعض الشهور من السنة مثل شهر رمضان فقال ‪﴿ :‬شَ ْه ُر‬
‫َر َمضَانَ الّ ِذيَ أُنزِلَ فِيهِ اْل ُقرْآنُ هُدًى لّلنّاسِ َوبَّينَاتٍ ّمنَ الْهُدَى وَاْل ُفرْقَانِ﴾‬
‫[البقرة ‪ . ]2/185 :‬وفضّل بعض الساجد مثل السجد الرام والسجد‬
‫حرَامِ ِإلَى‬
‫سجِدِ اْل َ‬
‫القصى ‪﴿ :‬سُْبحَانَ الّذِي َأ ْسرَى ِبعَبْدِهِ َلْيلً ّمنَ الْمَ ْ‬
‫سجِدِ الَ ْقصَى الّذِي بَارَ ْكنَا َح ْولَهُ ِلُنرَِيهُ ِمنْ آيَاتِنَا ِإّنهُ هُوَ السّمِيعُ‬
‫الْمَ ْ‬
‫البَصِيُ﴾ [السراء ‪. ]17/1 :‬‬
‫وكما فضّل بعض البقاع على بعض مثل مكة الكرمة ‪ِ﴿ :‬إنّ أَ ّولَ َبيْ ٍ‬
‫ت‬
‫ُوضِعَ لِلنّاسِ لَلّذِي ِببَ ّكةَ ُمبَارَكا وَهُدًى لّ ْلعَالَمِيَ﴾ [آل عمران ‪. ]2/96:‬‬
‫وكما أن ال قد فضّل بعض السور فكانت أعظم سورة ف القرآن هي‬
‫فاتة الكتاب ‪ ،‬وكانت آية الكرسي هي أعظم آية ف كتاب ال ‪ .‬وكانت‬
‫سورة الخلص تعدل ثُُلثَ القرآن ‪ ،‬هكذا أخبنا رسول ال صلى ال‬
‫عليه وسلم ‪.‬‬
‫‪15‬‬

‫والن لو تساءلنا عن لغة الرقام ف القرآن العظيم ‪ ،‬وتدبّرنا الرقام الواردة‬
‫فيه ‪ ،‬ودرسنا دللت كل رقم ‪ ،‬فهل فضّل ال تعال رقما عن سائر‬
‫الرقام ؟ بلشك إن الرقم الكثر تيّزا ف كتاب ال تعال بعد الرقم واحد‬
‫هو الرقم سبعة ! فهذا الرقم له خصوصية ف عبادات الؤمن وف أحاديث‬
‫الصطفى عليه الصلة والسلم ‪ ،‬وف الكون والتاريخ وغي ذلك ‪.‬‬
‫ولكن ماهي أسرار هذا الرقم ؟ ولاذا تكرر ذكره ف العديد من الناسبات‬
‫القرآنية ؟ لنبدأ بذه القارنة بي الكون والقرآن ‪.‬‬
‫البناء الكون والبناء القرآن والرقم سبعة‬
‫هذا الكون الواسـع مـن حولنـا بكـل أجزائه ومرّاتـه وكواكبـه ‪ . .‬كيـف‬
‫تترابط وتتماسك أجزاؤُه ؟ من حكمة ال تعال أنه اختار القواني الرياضية‬
‫الناسـبة لتماسـك هذا الكون‪ ,‬ومـن هذه القوانيـ قانون التجاذب الكونـ‬
‫على سبيل الثال‪ ,‬هذا القانون يفسر بشكل علمي لاذا تدور الرض حول‬
‫الشمـس ويدور القمـر حول الرض ‪ , . . .‬هذا بالنسـبة للق ال تعال‬
‫فماذا عن كلم ال ؟‬
‫حتـ نتخيـل عظمـة كلمات ال التـ ل تدهـا حدود يبـ أن ننظـر إل‬
‫كتاب ال على أ نه بناء مُحكَم من الكلمات والحرف واليات وال سور‪,‬‬
‫وقد نظّم ال تعال هذا البناء العظيم بأنظمة مُعجِزة ‪.‬‬
‫إذن خالق الكون هو مَُنزّل القرآن‪ ,‬والذي ب ن ال سماوات ال سبع هو الذي‬
‫ب ن القرآن ‪ ,‬وك ما نرى من حول نا للر قم سبعة دللت كثية ف الكون‬
‫‪16‬‬

‫والياة نرى نظاما متكاملً فـ هذا القرآن يقوم على الرقـم سـبعة‪ ,‬وهذا‬
‫يدل على وحدانية ال سبحانه وتعال وأن القرآن هو كتاب ال عزّ وجلّ ‪.‬‬
‫لاذا اقتضت مشيئة ال عزّ وجلّ اختيار الرقم ‪7‬‬
‫هذا الرقم يلك دللت كثية ف الكون والقرآن وأحاديث الصطفى صلى‬
‫ال عل يه و سلم ‪ .‬ح ت تكرار هذا الر قم ف كتاب ال جاء بنظام م كم ‪.‬‬
‫وهذا الب حث يقدم الباه ي على ذلك ‪ ،‬فل يو جد كتاب وا حد ف العال‬
‫يتكرر فيه الرقم سبعة بنظام مشابه للنظام القرآن ‪ .‬وهذا إن دل على شيء‬
‫فإنا يدل على أهية هذا الرقم وأنه رقم يشهد على وحدانية ال تعال ‪.‬‬
‫فعندما ندرك أن النظام الكون قائم على الرقم سبعة ‪ ،‬ونكتشف الرقم ذاته‬
‫يتكرر بنظام ف كتاب أنزل ق بل أرب عة ع شر قرنا ‪ ،‬فإن هذا التشا به يدل‬
‫على أن خالق الكون هو مَنزّل القرآن سبحانه وتعال ‪.‬‬
‫الرقم سبعة ف الكون‬
‫عند ما بدأ ال خلق هذا الكون اختار الر قم سبعة ليج عل عدد ال سماوات‬
‫سـعَ‬
‫َقـ َبْ‬
‫ّهـ الّذِي خَل َ‬
‫سـبعة وعدد الراضيـ سـبعة ‪ .‬يقول عزّ وجلّ ‪﴿ :‬الل ُ‬
‫سَمَاوَاتٍ َومِ نَ اْلَأرْ ضِ ِمثْلَهُنّ يََتنَ ّزلُ اْلَأمْرُ َبيْنَهُنّ ِلَتعْلَمُوا أَنّ اللّ هَ عَلَى ُكلّ‬
‫شَ ْيءٍ قَدِيرٌ وََأنّ الّلهَ قَدْ َأحَاطَ بِ ُكلّ شَ ْيءٍ عِلْما﴾ [الطلق ‪. ]65/12 :‬‬
‫حت الذرة الت تعد الوحدة الساسية للبناء الكون تتألف من سبع طبقات‬
‫إلكترونية ول يكن أن تكون أكثر من ذلك ‪ .‬ك ما أن عدد أيام السبوع‬
‫‪17‬‬

‫سـبعة وعدد العلمات الوسـيقية سـبعة وعدد ألوان الطيـف الضوئي الرئي‬
‫هوسبعة ‪ .‬ويب أل يغيب عنا أن علماء الرض اكتشفوا حديثا أن الكرة‬
‫الرضية تتكون من سبع طبقات !‬
‫الرقم سبعة ف السّنّة النبوية‬
‫كثية هي الحاديث النبوية الشريفة الت نطق با سيد البشر ممد صلى ال‬
‫عليه وسلم ‪ .‬وقد كان للرقم سبعة حظ وافر ف هذه الحاديث وهذا يدل‬
‫على أهية هذا الرقم وكثرة دللته وأسراره ‪.‬‬
‫فعندما تدث الرسول الكري صلى ال عليه وسلم عن الوبقات حدد سبعة‬
‫أنواع فقال ‪( :‬اجتنبوا السبع الوبقات ‪[ )....‬البخاري ومسلم] ‪.‬‬
‫وعندما تدث عن الذين يظلّهم ال سبحانه وتعال يوم القيامة حدد سبعة‬
‫أصـناف ‪ ،‬فقال ‪( :‬سـبعة يُظلّهـم ال فـ ظلّه يوم ل ظلّ إل ظلّه ‪). . .‬‬
‫[البخاري ومسلم] ‪.‬‬
‫وعندما يتحدث عن الظلم وأخْذِ شيءٍ من الرض بغي حقّه فإنا يعل من‬
‫الر قم سبعة رمزا للعذاب يوم القيا مة ‪ ،‬يقول عل يه ال صلة وال سلم ‪( :‬مَ نْ‬
‫ظََلمَ َقيْدَ شِْبرٍ ِمنَ الرضِ طُوَّقهُ ِمنْ سَبْعِ أراضي) [البخاري ومسلم] ‪.‬‬
‫وعندما أخبنا عليه الصلة والسلم عن أعظم سورة ف كتاب ال قال ‪:‬‬
‫(المدُ ل ربّ العالي هي السّبْعُ الثان والقرآن العظيم الذي أوتيتُه) [رواه‬
‫البخاري] ‪.‬‬
‫‪18‬‬

‫وف السجود يبنا الرسول الكري صلى ال عليه وسلم عن المر اللي‬
‫بال سجود على سبعة أعضاء فيقول ‪( :‬أُمرت أن أ ْسجُدَ على سَْب َعةِ أَعْظُم)‬
‫[البخاري ومسلم] ‪ .‬أما إذا ولغ الكلب ف الناء فإن طهوره يتحدد بغسله‬
‫سبع مرات إحداهن بالتراب ‪.‬‬
‫وعندمـا تدث عـن القرآن جعـل للرقـم سـبعة علقـة وثيقـة بذا الكتاب‬
‫العظيــم فقال ‪( :‬إن هذا القرآن أُنزل على ســبعة أحرف) [البخاري‬
‫وم سلم] ‪ .‬وهذا الد يث يدل على أن حروف القرآن ت سي بنظام سباعي‬
‫مُحكَم ‪ ،‬وال تعال أعلم ‪.‬‬
‫و قد تدث الر سول صلى ال عل يه و سلم عن جهنّ م يوم القيا مة فقال ‪:‬‬
‫(يُؤتَى ِبجَهَنّمـ يومئذٍ لَهـا سـبعون ألفَـ زمام) [رواه مسـلم] ‪ .‬كمـا كان‬
‫الر سول صلى ال عل يه و سلم ي ستجي بال من عذاب جهنّ م سبع مرات‬
‫فيقول ‪( :‬اللهمّ َأ ِجرْنِي ِمنَ النّارِ) [رواه النّسَائي] ‪.‬‬
‫وف أسباب الشفاء أمرنا الرسول الكري صلى ال عليه وسلم أن نقول سبع‬
‫مرات ‪( :‬أعوذُ بال وقدرته من شرّ ما أجد وأحاذر) [رواه مسلم] ‪.‬‬
‫ح ت عند ما يكون الد يث عن الطعام ن د للر قم سبعة حضورا ‪ ،‬يقول‬
‫صلى ال عليه وسلم ‪( :‬من تصبّح كلّ يوم بسبع تَمرات عجوة ل يضرّه ف‬
‫حرٌ) [البخاري ومسلم] ‪.‬‬
‫ذلك اليوم سمّ ول ِس ْ‬
‫أ ما الد يث عن ال صيام ف سبيل ال ن د من ال جر الش يء الكث ي الذي‬
‫أعده ال لل صائم ‪ .‬يقول ر سول ال صلى ال عل يه و سلم ‪ ( :‬ما من عبدٍ‬
‫‪19‬‬

‫ي صوم يوما ف سبيل ال إل باعَدَ ال بذلك اليوم وجهَ هُ عن النار سبعي‬
‫خريفا) [البخاري ومسلم] ‪.‬‬
‫وعندما قدم أحد الصحابة إل رسول ال صلى ال عليه وسلم وطلب منه‬
‫أن ي به عن الدة ال ت ي تم في ها القرآن فقال عل يه ال صلة وال سلم ‪:‬‬
‫(فاقرأه ف سَبْعٍ ول تَ ِزدْ على ذلك) [البخاري ومسلم] ‪.‬‬
‫كما كان عليه الصلة والسلم يستغفر ال سبعي مرة ‪ .‬وكان يقول عن‬
‫مضاعفة الجر ‪( :‬كلّ عملِ ابنِ آد َم يضاعف السنة بعشر أمثالا إل سبع‬
‫مئة ضعف) [رواه مسلم] ‪.‬‬
‫وفـ اللجوء إل ال تعال لزالة الموم كان النـب عليـه صـلوات ال تعال‬
‫سبِيَ اللّ هُ ل ِإلَ ـهَ إِلّ هُوَ َعَليْ هِ‬
‫عل يه و سلمه يردد سبعا هذه ال ية ‪﴿ :‬حَ ْ‬
‫تَ َوكّ ْلتُ وَهُوَ َربّ الْ َعرْشِ اْل َعظِيمِ﴾ [التوبة ‪. ]9/129 :‬‬
‫وهكذا نرى بأن الر قم سبعة هو الر قم الك ثر تيزا ف أحاد يث ال صطفى‬
‫عليه صلوات ال وسلمه ‪ .‬هذه الحاديث الشريفة وغيها كثي تدل على‬
‫أن النب صلى ال عليه وسلم قد خصّ هذا الرقم بالذكر دون سائر الرقام‬
‫بسبب أهيته ‪ ،‬فهو الرقم الكثر تكرارا ف أحاديث الصطفى عليه الصلة‬
‫وال سلم ‪ ،‬و هو الر قم الك ثر تكرارا ف القرآن (ب عد الر قم وا حد) و هو‬
‫الرقم الكثر تكرارا ف الكون ‪.‬‬
‫الرقم سبعة والج‬
‫‪20‬‬

‫نعلم جيعا أن عبادة الج تثل الركن الامس من أركان السلم ‪ .‬ف هذه‬
‫العبادة يطوف الؤمـن حول بيـت ال الرام سـبعة أشواط ‪ .‬ويسـعى بيـ‬
‫الصفا والروة سبعة أشواط أيضا ‪.‬‬
‫وعندما يرمي المرات فإن الرسول الكري صلى ال عليه وسلم قد رمى‬
‫سبع جرات أيضا ‪ .‬وقد ورد ذكر هذا الرقم ف الية الت تدثت عن الج‬
‫والعمرة ‪ ،‬يقول ال تعال ‪ ﴿ :‬فَِإذَا َأمِنتُ مْ فَمَن تَ َمتّ عَ بِاْلعُ ْمرَةِ ِإلَى اْلحَجّ فَمَا‬
‫سرَ مِ نَ الْهَدْ يِ فَمَن لّ مْ َيجِدْ فَ صِيَامُ ثَلثَةِ َأيّا مٍ فِي اْلحَجّ وَ سَْب َعةٍ ِإذَا‬
‫ا ْستَيْ َ‬
‫شرَةٌ كَامَِلةٌ ﴾ [البقرة ‪. ]2/196 :‬‬
‫رَ َج ْعتُمْ تِ ْلكَ عَ َ‬
‫الرقم سبعة ف القصة القرآنية‬
‫تكرر ذكر الرقم سبعة ف القَصَص القرآن ‪ ،‬فهذا نبَِيّ ال نوح عليه السلم‬
‫يدعو قومه للتفكر ف خالق السماوات السبع فيقول لم ‪َ﴿ :‬ألَمْ تَرَوْا َكيْفَ‬
‫خََلقَ الّلهُ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ ِطبَاقا﴾ [نوح ‪. ]71/15 :‬‬
‫أما سيدنا يوسف عليه السلم فقد فسّر رؤيا اللك القائمة على هذا الرقم ‪،‬‬
‫و قد تكرر ذ كر هذا الر قم ف سياق سورة يو سف مرات عديدة ‪ .‬يقول‬
‫تعال ‪َ ﴿ :‬وقَالَ الْمَلِ كُ ِإنّ ي َأرَى سَبْعَ َب َقرَا تٍ سِمَانٍ يَأْ ُكلُ ُهنّ سَبْعٌ ِعجَا فٌ‬
‫ضرٍ وَأُ َخرَ يَابِ سَاتٍ يَا َأيّهَا الْ َملُ أَ ْفتُونِي فِي رُ ْؤيَا يَ إِن‬
‫لتٍ ُخ ْ‬
‫وَ سَبْعَ سُنُب َ‬
‫كُنتُمْ لِلرّ ْؤيَا تَ ْعبُرُونَ﴾ [يوسف ‪. ]12/43 :‬‬
‫وقال تعال ‪﴿ :‬يُو سُفُ َأيّهَا ال صّدّيقُ أَ ْفِتنَا فِي سَبْعِ َب َقرَا تٍ سِمَانٍ يَأْ ُكلُ ُهنّ‬
‫ضرٍ وَُأ َخرَ يَابِ سَاتٍ ّلعَلّي َأرْجِ عُ ِإلَى النّا سِ‬
‫لتٍ ُخ ْ‬
‫سَبْعٌ ِعجَا فٌ وَ سَبْعِ سُنُب َ‬
‫‪21‬‬

‫َلعَلّهُ مْ َيعْلَمُو نَ ‪ ‬قَالَ َتزْرَعُو نَ َسبْعَ سِنِيَ دَأَبا فَمَا حَ صَدتّمْ فَ َذرُو هُ فِي سُنبُِل ِه‬
‫إِلّ قَلِيلً مّمّا َتأْكُلُو نَ ‪ ‬ثُمّ َي ْأتِي مِن َبعْدِ َذلِ كَ َسبْعٌ شِدَادٌ يَأْ ُكلْ نَ مَا قَ ّد ْمتُ مْ‬
‫صنُونَ﴾ [يوسف ‪12/46 :‬ـ ‪. ]48‬‬
‫لَ ُهنّ إِلّ َقلِيلً مّمّا ُتحْ ِ‬
‫و قد ورد ذ كر الر قم سبعة ف عذاب قوم سيدنا هود الذي أر سله ال إل‬
‫قـبيلة عاد فأرسـل عليهـم ال الريـح العاتيـة ‪ ،‬يقول تعال ‪﴿ :‬وََأمّاـ عَادٌ‬
‫ّامـ‬
‫سـبْعَ َليَالٍ َوثَمَانَِيةَ َأي ٍ‬
‫ِمـ َ‬
‫خرَهَا َعَليْه ْ‬
‫سـ ّ‬
‫صـ ْرصَرٍ عَاتَِيةٍ ‪َ ‬‬
‫ِيحـ َ‬
‫َفُأهْلِكُوا ِبر ٍ‬
‫حُسُوما﴾ [الافة ‪. ]7 – 69/6 :‬‬
‫و ف ق صة سيدنا مو سى عل يه ال سلم وورد ذ كر الر قم سبعي وهو من‬
‫مضاعفات الرقم سبعة ‪ ،‬يقول تعال ‪﴿ :‬وَا ْختَارَ مُو سَى قَ ْومَ هُ سَْبعِيَ رَ ُجلً‬
‫لّمِيقَاِتنَا ﴾ [العراف ‪. ]7/155 :‬‬
‫وقـد ورد هذا الرقـم فـ قصـة أصـحاب الكهـف ‪ ،‬يقول عزّ وجلّ ‪﴿ :‬‬
‫ـقُولُونَ ثَلَاَثةٌ رّاِبعُهُم ْـ كَ ْلبُهُم ْـ َوَيقُولُونَـ خَمْسَـةٌ سـَا ِدسُهُمْ كَ ْلبُهُم ْـ رَجْما‬
‫سََي‬
‫بِاْلغَيْ بِ َوَيقُولُو نَ َسبْ َعةٌ َوثَا ِمنُهُ مْ كَ ْلبُهُ مْ قُل ّربّي أَ ْعلَ مُ ِبعِ ّدتِهِم مّا َيعْلَ ُمهُ مْ ِإلّا‬
‫َقلِيلٌ ﴾ [الكهف ‪. ]18/22 :‬‬
‫إذن هناك عل قة ب ي تكرار الق صة القرآن ية والر قم سبعة ‪ .‬والذي يتا بع‬
‫تار يخ الشعوب القد ي يل حظ بأن الر قم سبعة يتكرر كثيا ‪ ،‬خ صوصا‬
‫ف تاريخ الفراعنة بصر القدية ‪.‬‬
‫الرقم سبعة ويوم القيامة‬
‫‪22‬‬

‫هذا ف الدنيا فماذا عن الخرة ؟ وهل هنالك تكرار لذا لرقم يوم القيامة ؟‬
‫ل يقت صر ذ كر الر قم سبعة على الياة الدن يا ‪ ،‬بل إن نا ن د له حضورا ف‬
‫الخرة ‪ .‬إن كلمـة ﴿القيامـة﴾ تكررت فـ القرآن الكريـ سـبعي مرة أي‬
‫عددا من مضاعفات ال سبعة ‪ ،‬فالعدد سبعي هوحا صل ضرب سبعة ف‬
‫عشرة ‪:‬‬
‫‪10 × 7 = 70‬‬
‫وكل مة ﴿جهنّ م﴾ تكررت ف القرآن كله سبعا و سبعي مرة ‪ ،‬أي عددا‬
‫من مضاعفات السبعة ‪:‬‬
‫‪11 × 7 = 77‬‬
‫وعن أبواب جهنم السبعة يقول سبحانه وتعال ‪﴿ :‬لَهَا سَْب َعةُ َأبْوَا بٍ لّ ُكلّ‬
‫بَابٍ ّمنْهُمْ ُج ْزءٌ مّقْسُومٌ﴾ [الجر ‪. ]15/44 :‬‬
‫أ ما عن عذاب ال ف ذلك اليوم فن جد حضورا لضاعفات الر قم سبعة ‪،‬‬
‫صلّوهُ ‪ ‬ثُمّ فِي سِلْسَِلةٍ َذرْعُهَا‬
‫جحِي مَ َ‬
‫يقول عزّ وجلّ ‪﴿ :‬خُذُو هُ َفغُلّو هُ ‪ ‬ثُمّ اْل َ‬
‫َسبْعُونَ ذِرَاعا فَاسْلُكُوهُ﴾ [الاقة ‪. ]32 - 69/30 :‬‬
‫ول ننسى بأن ال تعال قد ذكر الرقم سبعة عند الديث عن كلماته ‪﴿ :‬‬
‫حرٍ مّا‬
‫حرُ يَمُدّ هُ مِن َبعْدِ هِ سَْب َعةُ َأْب ُ‬
‫جرَةٍ أَ ْقلَا مٌ وَالَْب ْ‬
‫َولَوْ َأنّمَا فِي اْلأَرْ ضِ مِن َش َ‬
‫َنفِ َدتْ َكلِمَاتُ الّلهِ ِإنّ الّلهَ َعزِيزٌ حَكِيمٌ﴾ [لقمان ‪. ]31/27 :‬‬
‫الرقم سبعة والصدقات‬
‫‪23‬‬

‫ورد ذ كر هذا الر قم ف مضاع فة ال جر من ال تعال ل ن أن فق أمواله ف‬
‫سبيل ال ‪.‬يقول تعال ‪﴿ :‬مَّثلُ الّذِي نَ يُنفِقُو نَ َأمْوَالَهُ مْ فِي َسبِيلِ اللّ هِ كَ َمَثلِ‬
‫َحبّةٍ أَنَبتَ تْ َسبْعَ سَنَاِبلَ فِي ُكلّ سُنبَُلةٍ ّمئَةُ َحبّةٍ وَاللّ هُ ُيضَاعِ فُ لِمَن يَشَاءُ‬
‫وَالّلهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ﴾ [البقرة ‪. ]2/261 :‬‬
‫ورد ذكر الر قم ﴿سبعي﴾ وهومن مضاعفات السبعة ف سورة التوبة ف‬
‫استغفار الرسول صلى ال عليه وسلم فقال ال تعال ‪﴿ :‬ا سَْتغْ ِفرْ لَهُ مْ أَوْ لَ‬
‫ستَ ْغ ِفرْ لَهُ مْ سَْبعِيَ َمرّةً َفلَن َي ْغفِرَ اللّ هُ لَهُ مْ َذلِ كَ ِبأَنّهُ مْ‬
‫سَتغْ ِفرْ لَهُ مْ إِن تَ ْ‬
‫تَ ْ‬
‫َك َفرُواْ بِالّلهِ َو َرسُوِلهِ وَالّلهُ لَ يَهْدِي الْقَ ْومَ اْلفَاسِقِيَ﴾ [التوبة ‪. ]9/80 :‬‬
‫الرقم سبعة والتسبيح‬
‫وف القرآن الكري سبع سور بدأت بالتسبيح ل تعال ‪ ،‬وهي ‪﴿ :‬السراء‬
‫ـ الديد ـ الشر ـ الصف ـ المعة ـ التغابن ـ العلى﴾ ‪:‬‬
‫سجِ ِد‬
‫سجِدِ اْلحَرَا مِ ِإلَى الْمَ ْ‬
‫‪ 1‬ـ ﴿ سُْبحَانَ الّذِي أَ ْسرَى بِ َعبْدِ هِ لَْيلً مّ نَ الْمَ ْ‬
‫َصـيُ﴾‬
‫السـمِيعُ الب ِ‬
‫ّهـ هُوَ ّ‬
‫ِنـ آيَاتِنَا ِإن ُ‬
‫َهـ م ْ‬
‫َهـ لُِنرِي ُ‬
‫الَقْصـَى الّذِي بَارَكْنَا حَ ْول ُ‬
‫[السراء ‪. ]17/1 :‬‬
‫‪2‬ـ ﴿سَبّحَ لِّلهِ مَا فِي السّمَاوَاتِ وَاْلأَ ْرضِ وَ ُهوَ اْل َعزِيزُ اْلحَكِيمُ﴾ [الديد ‪:‬‬
‫‪. ]57/1‬‬
‫‪ 3‬ـ ﴿ سَبّحَ لِلّ هِ مَا فِي ال سّمَاوَاتِ َومَا فِي اْلَأرْ ضِ وَهُوَ اْلعَزِيزُ اْلحَكِي مُ﴾‬
‫[الشر ‪. ]59/1 :‬‬
‫‪24‬‬

‫‪ 4‬ـ ﴿ سَبّحَ لِلّ هِ مَا فِي ال سّمَاوَاتِ َومَا فِي اْلَأرْ ضِ وَهُوَ اْلعَزِيزُ اْلحَكِي مُ﴾‬
‫[الصف ‪. ]61/1 :‬‬
‫‪ 5‬ـ ﴿يُ سَبّحُ لِلّ هِ مَا فِي ال سّمَاوَاتِ َومَا فِي اْلَأرْ ضِ الْ َملِ كِ اْلقُدّو سِ الْ َعزِيزِ‬
‫اْلحَكِيمِ﴾ [المعة ‪. ]62/1 :‬‬
‫‪ 6‬ـ ﴿يُ سَبّحُ لِلّ هِ مَا فِي ال سّمَاوَاتِ َومَا فِي اْلَأرْ ضِ لَ هُ الْمُلْ كُ َولَ هُ اْلحَمْدُ‬
‫وَهُوَ عَلَى ُكلّ شَ ْيءٍ قَدِيرٌ﴾ [التغابن ‪. ]64/1 :‬‬
‫‪7‬ـ ﴿سَبّحِ اسْمَ َربّكَ اْلأَ ْعلَى﴾ [العلى ‪. ]87/1 :‬‬
‫إذن هنالك عل قة ب ي ت سبيح ال والر قم سبعة ‪ ،‬ولذلك ف قد ارت بط هذا‬
‫َهـ‬
‫ُسـحُ ل ُ‬
‫الرقـم مـع ذكـر التسـبيح وذكـر السـماوات فـ قوله تعال ‪﴿ :‬ت َبّ‬
‫ال سّمَاوَاتُ ال سّبْعُ وَا َلرْ ضُ وَمَن فِيهِنّ َوإِن مّنـ شَ ْيءٍ إِلّ يُ سَبّحُ بِحَمْدَ هِ‬
‫َانـ حَلِيما َغفُورا ﴾ [السـراء ‪:‬‬
‫ّهـ ك َ‬
‫َسـبِيحَهُمْ ِإن ُ‬
‫ُونـ ت ْ‬
‫َولَــكِن لّ َت ْفقَه َ‬
‫‪. ]17/44‬‬
‫الرقم سبعة وحروف القرآن‬
‫لقـد اقتضـت حكمـة البارئ سـبحانه وتعال أن ُيَنزّل هذا القرآن باللغـة‬
‫العربية ‪ ،‬وجعل عدد حروف هذه اللغة ثانية وعشرين حرفا ‪ ،‬أي ‪:‬‬
‫‪4 × 7 = 28‬‬
‫وند ف أول سورة من القرآن هذا الرقم ف آيات سورة الفاتة الت افتتح‬
‫‪25‬‬

‫ال تعال باـ هذا القرآن وجعلهـا سـبع آيات ‪ .‬وقـد خاطـب ال سـبحانه‬
‫وتعال سيدنا ممدا عل يه ال صلة وال سلم فقال له ‪َ ﴿ :‬وَلقَدْ آَتيْنَا كَ َسبْعا‬
‫ّمنَ الْ َمثَانِي وَاْل ُقرْآنَ الْ َعظِيمَ﴾ [الجر ‪. ]15/87 :‬‬
‫والسبع الثان هي سورة الفاتة وهي أعظم سورة ف القرآن الكري وهي‬
‫سبع آيات ‪ ،‬وعدد الروف البد ية ال ت ترك بت من ها هذه ال سورة هو‬
‫‪ 21‬حرفا أي عددا من مضاعفات الرقم سبعة ‪.‬‬
‫ف القرآن الكر ي هنالك سور ميزة ميز ها ال تعال عن غي ها فو ضع ف‬
‫أوائلها حروفا ميزة مثل ‪﴿ :‬الـم ـ الر ـ حم ـ يس ـ ق ‪. ﴾.....‬‬
‫إن عدد هذه الفتتاحيات الميزة عدا الكرر أربعــة عشــر ‪ ،‬أي مــن‬
‫مضاعفات السـبعة ‪ .‬وإذا أحصـينا الروف التـ تركبـت منهـا هذه‬
‫الفتتاحيات عدا الكرر ‪ ،‬أي عددنـا الروف البديـة التـ تركبـت منهـا‬
‫الفتتاحيات الميزة الربعة عشر ‪ ،‬وجدنا أيضا أربعة عشر حرفا ‪.‬‬
‫هذه الروف موجودة كلها ف سورة الفاتة ‪ .‬وإذا عددنا الروف الميزة‬
‫ف سورة ال سبع الثا ن عدا الكرر ن د ‪ 14‬حرفا ‪ ،‬وإذا عدد نا هذه‬
‫الروف مع الكرر ند ‪ 119‬حرفا ‪ ،‬وهذا العدد من مضاعفات السبعة ‪.‬‬
‫خَلْقُ السّماوات‬
‫هنالك عبارات تتحدث عـن خلق السـماوات والرض فـ سـتة أيام ‪ ،‬فلو‬
‫بثنـا فـ كتاب ال تعال عـن هذه القيقـة ‪ ،‬أي حقيقـة خلق السـماوات‬
‫والرض ف ستة أيام ندها تتكرر ف سبع آيات بالضبط وهي ‪:‬‬
‫‪26‬‬

‫‪ 1‬ـ ﴿إِنّ رَبّكُ مُ اللّ هُ الّذِي خَلَ قَ ال سّمَاوَاتِ وَا َلرْ ضَ فِي سِّتةِ َأيّا مٍ ثُمّ‬
‫ْسـ وَاْلقَ َمرَ‬
‫ُهـ َحثِيثا وَالشّم َ‬
‫ْشـ ُيغْشِـي الّلْيلَ النّهَارَ َيطُْلب ُ‬
‫اسـتَوَى عَلَى اْل َعر ِ‬
‫ْ‬
‫خرَاتٍ بَِأ ْمرِ هِ َألَ لَ هُ اْلخَلْ قُ وَا َل ْمرُ َتبَارَ كَ اللّ هُ رَبّ اْلعَالَمِيَ﴾‬
‫سّ‬
‫وَالّنجُو مَ مُ َ‬
‫[العراف ‪. ]7/54 :‬‬
‫‪ 2‬ـ ﴿إِنّ رَبّكُ مُ اللّ هُ الّذِي خَلَ قَ ال سّمَاوَاتِ وَا َلرْ ضَ فِي سِّتةِ َأيّا مٍ ثُمّ‬
‫ا سْتَوَى عَلَى اْل َعرْ شِ يُ َدّبرُ ا َل ْمرَ مَا مِن َشفِي عٍ ِإلّ مِن َبعْدِ ِإ ْذنِ هِ َذلِكُ مُ اللّ هُ‬
‫َربّكُمْ فَا ْعبُدُوهُ أََفلَ تَذَ ّكرُونَ﴾ [يونس ‪. ]10/3 :‬‬
‫‪3‬ـ ﴿ َوهُوَ الّذِي خَلَق السّمَاوَاتِ وَا َلرْضَ فِي ِستّةِ َأيّامٍ َوكَانَ َع ْرشُهُ عَلَى‬
‫سنُ عَ َملً َولَئِن ُقلْ تَ ِإنّكُم ّمبْعُوثُو نَ مِن َبعْدِ الْمَوْ تِ‬
‫الْمَاء ِليَبُْلوَكُ مْ َأيّكُ مْ َأحْ َ‬
‫َليَقُوَلنّ الّذِينَ َك َفرُواْ ِإنْ هَـذَا إِلّ ِسحْرٌ ّمبِيٌ﴾ [هود ‪. ]11/7 :‬‬
‫‪ 4‬ـ ﴿الّذِي خَلَ قَ ال سّمَاوَاتِ وَاْلأَرْ ضَ َومَا بَْينَهُمَا فِي ِستّةِ َأيّا مٍ ثُمّ ا ْستَوَى‬
‫َعلَى اْلعَرْشِ الرّحْ َمنُ فَا ْسَألْ بِهِ َخبِيا﴾ [الفرقان ‪. ]25/59 :‬‬
‫‪ 5‬ـ ﴿اللّ هُ الّذِي خَلَ قَ ال سّمَاوَاتِ وَالَْأرْ ضَ وَمَا َبيْنَهُمَا فِي ِستّةِ َأيّا مٍ ثُمّ‬
‫ا سْتَوَى عَلَى اْل َعرْ شِ مَا لَكُم مّ ن دُونِ هِ مِن َولِيّ َولَا َشفِي عٍ أَفَلَا تَتَ َذ ّكرُو نَ﴾‬
‫[السجدة ‪. ]32/4 :‬‬
‫سنَا‬
‫‪ 6‬ـ ﴿ َوَلقَدْ َخَلقْنَا ال سّمَاوَاتِ وَاْلَأرْ ضَ َومَا َبيْنَهُمَا فِي سِّتةِ َأيّا مٍ َومَا مَ ّ‬
‫مِن ّلغُوبٍ﴾ [ق ‪. ]50/38 :‬‬
‫‪ 7‬ـ ﴿هُوَ الّذِي خَلَ قَ ال سّمَاوَاتِ وَاْلأَرْ ضَ فِي سِّتةِ َأيّا مٍ ثُمّ ا سْتَوَى عَلَى‬
‫‪27‬‬

‫اْل َعرْ شِ َيعْلَ مُ مَا يَلِ جُ فِي اْلأَرْ ضِ َومَا َيخْرُ جُ مِنْهَا َومَا يَْنزِلُ مِ نَ ال سّمَاء َومَا‬
‫َي ْعرُ جُ فِيهَا َوهُوَ مَعَكُ مْ َأيْ نَ مَا كُنتُ مْ وَاللّ هُ بِمَا تَعْمَلُو نَ بَ صِيٌ﴾ [الد يد ‪:‬‬
‫‪. ]57/4‬‬
‫حقيقة السّماوات السبع‬
‫ولو بث نا ف كتاب ال تعال عن حقي قة ال سماوات ال سبع ن د أن الر قم‬
‫سـبعة ارتبـط بالسـماوات السـبع بالتمام والكمال سـبع مرات وذلك فـ‬
‫القرآن كلّه ‪ .‬وهذه هي اليات السبع ‪:‬‬
‫‪ 1‬ـ ﴿هُوَ الّذِي خَلَ قَ لَكُم مّ ا فِي ا َلرْ ضِ جَمِيعا ثُمّ ا سْتَوَى ِإلَى ال سّمَاء‬
‫َفسَوّا ُهنّ َسبْعَ سَمَاوَاتٍ وَ ُهوَ بِ ُكلّ شَ ْيءٍ عَلِيمٌ﴾ [البقرة ‪. ]2/29 :‬‬
‫سبْعُ وَا َلرْ ضُ وَمَن فِيهِنّ وَإِن مّ ن شَ ْيءٍ إِ ّل‬
‫سبّحُ لَ هُ ال سّمَاوَاتُ ال ّ‬
‫‪ 2‬ـ ﴿تُ َ‬
‫َانـ َحلِيما َغفُورا﴾‬
‫ّهـ ك َ‬
‫َسـِيحَهُمْ ِإن ُ‬
‫ُونـ ت ْب‬
‫َهـ َولَــكِن لّ تَ ْفقَه َ‬
‫ُسـحُ ِبحَمْد ِ‬
‫ي َبّ‬
‫[السراء ‪. ]17/44 :‬‬
‫سبْعِ َورَبّ اْلعَرْ شِ اْل َعظِي مِ﴾ [الؤمنون ‪:‬‬
‫‪ 3‬ـ ﴿ُقلْ مَن رّبّ ال سّمَاوَاتِ ال ّ‬
‫‪. ]23/86‬‬
‫‪ 4‬ـ ﴿َف َقضَاهُنّ َسبْعَ سَمَاوَاتٍ فِي يَ ْو َميْ نِ وََأوْحَى فِي ُكلّ سَمَاء َأ ْمرَهَا‬
‫َوزَّينّا ال سّمَاء ال ّدنْيَا بِمَصَابِيحَ َو ِحفْظا َذلِكَ تَقْدِيرُ الْ َعزِيزِ اْلعَلِي مِ﴾ [فصلت ‪:‬‬
‫‪. ]41/12‬‬
‫‪5‬ـ ﴿اللّهُ الّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ َومِنَ اْلأَرْضِ مِثَْل ُهنّ َيتََن ّزلُ اْلأَ ْمرُ َبيْنَ ُهنّ‬
‫‪28‬‬

‫ِلتَعَْلمُوا أَنّ اللّ هَ عَلَى ُكلّ شَ ْيءٍ َقدِيرٌ وَأَنّ اللّ هَ قَدْ أَحَا طَ بِ ُكلّ شَ ْيءٍ ِعلْما﴾‬
‫[الطلق ‪. ]65/12 :‬‬
‫‪ 6‬ـ ﴿الّذِي خَلَ قَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ ِطبَاقا مّ ا تَرَى فِي َخلْ قِ الرّحْمَ نِ مِن‬
‫صرَ َهلْ تَرَى مِن ُفطُورٍ﴾ [اللك ‪. ]67/3 :‬‬
‫َتفَا ُوتٍ فَارْجِعِ اْلبَ َ‬
‫‪ 7‬ـ ﴿َألَ مْ تَرَوْا َكيْ فَ َخلَ قَ اللّ هُ َسبْعَ سَمَاوَاتٍ ِطبَاقا﴾ [نوح ‪]71/15 :‬‬
‫‪.‬‬
‫إذن عدد السماوات الت خلقها ال سبعا وجاء ذكرها ف القرآن الكري‬
‫سبعا فتأمل هذا التناسق ‪ ،‬هل جاء بالصادفة ؟ !‬
‫الرقم سبعة (أول مرة وآخر مرة)‬
‫ل قد ورد ذ كر الر قم سبعة ف القرآن الكر ي لول مرة ف سورة البقرة ف‬
‫قوله تعال ‪﴿ :‬هُوَ الّذِي خَلَ قَ لَكُم مّ ا فِي ا َلرْ ضِ جَمِيعا ثُمّ ا سْتَوَى ِإلَى‬
‫السّمَاء فَسَوّا ُهنّ َسبْعَ سَمَاوَاتٍ وَ ُهوَ بِ ُكلّ شَ ْيءٍ عَلِيمٌ﴾ [البقرة ‪. ]2/29 :‬‬
‫وآخر مرة ورد ذكر هذا الرقم ف القرآن ف سورة النبأ من قوله تعال ‪﴿ :‬‬
‫َوبََنيْنَا َفوْقَ ُكمْ َسبْعا شِدَادا﴾ [النبأ ‪. ]78/12 :‬‬
‫والن إل القائق السباعية التالية حول هاتي اليتي ‪:‬‬
‫القيقة الول‬
‫عدد السور من سورة البقرة حيث ورد الرقم سبعة لول مرة وحت سورة‬
‫‪29‬‬

‫النبأ حيث ورد الرقم سبعة لخر مرة هو ‪ 77‬سورة ‪:‬‬
‫‪11 × 7 = 77‬‬
‫إن عدد اليات من ال ية الول ح يث ورد الر قم ‪ 7‬أول مرة وح ت ال ية‬
‫الخية حيـث ورد الرقـم سـبعة لخـر مرة ‪ ،‬أي مـن اليـة [‪ 29‬البقرة]‬
‫وحت الية [‪ 12‬النبأ] هو ‪ 5649‬آية ‪ ،‬من مضاعفات السبعة أيضا ‪:‬‬
‫‪807 × 7 = 5649‬‬
‫القيقة الثانية‬
‫من بدا ية سورة البقرة وحت ناية سورة النبأ يو جد بالض بط ‪ 5705‬آية‬
‫وهذا العدد من مضاعفات السبعة أيضا ‪:‬‬
‫‪815 × 7 = 5705‬‬
‫إذن عدد السـور جاء مـن مضاعفات السـبعة ‪ ،‬وعدد اليات جاء مـن‬
‫مضاعفات السبعة أيضا ‪ ،‬والديث ف اليتي عن الرقم سبعة ! ! !‬
‫القيقة الثالثة‬
‫إن عدد اليات ال ت ت سبق ال ية الول ح يث ذ كر الر قم سبعة لول مرة‬
‫ي ساوي ‪ 35‬آية من مضاعفات السبعة ‪ .‬كذلك عدد اليات الت تسبق‬
‫الية الخية هو ‪ 5684‬آية ‪ ،‬وهذا العدد من مضاعفات السبعة لرتي !‬
‫‪30‬‬

‫القيقة الرابعة‬
‫إن عدد اليات من بدا ية سورة البقرة وح ت ال ية ال ت ت سبق ال ية الول‬
‫حيث ورد الرقم سبعة لول مرة هو ‪ 28‬آية أي ‪:‬‬
‫‪4 × 7 = 28‬‬
‫أما آخر مرة ورد هذا الرقم كما رأينا ف سورة النبأ ‪ ،‬يوجد بعد هذه الية‬
‫لنهاية سورة النبأ ‪ 28‬آية بالضبط أي ‪. 4 × 7‬‬
‫القيقة الامسة‬
‫ما هوعدد اليات من بداية القرآن وحت ناية سورة النبأ ؟ يوجد من بداية‬
‫القرآن وح ت نا ية سورة الن بأ ح يث ذ كر الر قم سبعة آ خر مرة ‪ ،‬عدد‬
‫اليات هو ‪ 5712‬وهذا العدد من مضاعفات السبعة ‪:‬‬
‫‪816 × 7 = 5712‬‬
‫كما تدر الشارة إل أن عدد حروف كلمة (البقرة) هو ‪ 6‬حروف وعدد‬
‫حروف كلمة (النبأ) هو ‪ 5‬حروف وبصفّ هذين الرقمي يتشكل العدد‬
‫‪ 56‬من مضاعفات السبعة ‪:‬‬
‫‪8 × 7 = 56‬‬
‫نلخص هذه القائق الذهلة ‪:‬‬
‫‪31‬‬

‫الرقم ‪ 7‬أول مرة ‪ . . . . . . . . . . . .‬الرقم ‪ 7‬آخر مرة‬
‫عدد السور من السورة الول وحت الخية من مضاعفات الرقم ‪7‬‬
‫عدد اليات من الية الول وحت الخية من مضاعفات الرقم ‪7‬‬
‫عدد اليات من بداية القرآن وحت أول آية من مضاعفات الرقم ‪7‬‬
‫عدد اليات من بداية القرآن وحت آخر آية من مضاعفات الرقم ‪7‬‬
‫عدد اليات من بداية السورة الول وحت أول آية من مضاعفات ‪7‬‬
‫عدد اليات من بداية السورة الول لنهاية الخية من مضاعفات ‪7‬‬
‫وتأ مل عزيزي القارئ ‪ :‬هل جاءت ج يع التوافقات هذه مع الر قم سبعة‬
‫بالصـادفة العمياء ؟ وهذا الحكام نراه فـ كلمـة مـن كلمات القرآن ‪،‬‬
‫فكيف بنا لو أردنا أن نتدبّر كلمات القرآن بكامله ؟‬
‫هل هذه مصفادفات ؟ !‬
‫النطق العلمي يفرض بأن الصادفة ل يكن أن تتكرر دائما ف كتاب واحد‬
‫إل إذا كان مؤلّف هذا الكتاب قد رتّب كتابه بطريقة مددة ‪ .‬والتناسقات‬
‫الت سنراها الن مع الرقم سبعة تدل دللة قاطعة على أن ال تبارك وتعال‬
‫قد رتّب كتابه بشكل يناسب هذا الرقم ‪ ،‬ليدلنا على أن هذا القرآن مُنّل‬
‫من خالق السماوات السبع سبحانه وتعال ‪.‬‬
‫‪32‬‬

‫وللرقم سبعة حضور ف حياتنا وعباداتنا بشكل يضع هذا الرقم على قمة‬
‫الرقام ب عد الر قم وا حد الذي يعبّر عن وحدان ية ال تعال ‪ ،‬ف هو الوا حد‬
‫ال حد ‪ .‬و قد نع جب إذا علم نا بأن الر قم ‪ 1‬هو الر قم الك ثر تكرارا ف‬
‫القرآن ويأت بعده مباشرة الرقم ‪. 7‬‬
‫أجل كلمة ‪. . .‬‬
‫إن ا كل مة ﴿الل ــه﴾ ‪ . . . .‬جلّ جلله ! رتّب ها ر بّ العزة سبحانه ف‬
‫كتا به بش كل مُحكَم يقوم على الر قم سبعة أيضا ‪ ،‬كدل يل على أ نه ر بّ‬
‫السماوات السبع ‪.‬‬
‫فلوبثنا عن أول آية ذُكر فيها اسم ﴿ال﴾ جلّ وعل ندها ف أول آية من‬
‫القرآن و هي ‪﴿ :‬بِ سْمِ اللّ هِ الرّحْمَ نِ الرّحِي مِ﴾ [الفات ة ‪ ، ]1/1 :‬أ ما آ خر‬
‫آ ية ذُ كر في ها هذا ال سم الكر ي فنجد ها ف قوله تعال ‪﴿ :‬اللّ هُ ال صّمَدُ﴾‬
‫[الخلص ‪. ]112/2 :‬‬
‫وإل هذه التوافقات مع الرقم سبعة ‪:‬‬
‫عدد السور‬
‫إذا عددنا السور من سورة الفاتة حيث وردت كلمة ﴿ال﴾ أول مرة ‪،‬‬
‫وح ت سورة الخلص ح يث وردت كل مة ﴿ال﴾ ل خر مرة ‪ ،‬لوجد نا‬
‫‪ 112‬سورة ‪ ،‬وهذا العدد من مضاعفات السبعة ‪:‬‬
‫‪16 × 7 = 112‬‬
‫‪33‬‬

‫عدد اليات‬
‫ولوعددنـا اليات مـن اليـة الول وحتـ الخية لوجدنـا ‪ 6223‬آيـة ‪،‬‬
‫وهذا العدد من مضاعفات ال سبعة أيضا ولرت ي للتأك يد على صدق هذا‬
‫النظام الُحكم ‪:‬‬
‫‪127 × 7 × 7 = 6223‬‬
‫عدد الروف‬
‫ولوقمنـا بعدّ حروف هاتيـ اليتيـ متمعتيـ لوجدنـا ‪ 28‬حرفا ‪ :‬مـن‬
‫مضاعفات ال سبعة ! ! فعدد حروف ‪﴿ :‬بِ سْمِ اللّ هِ الرّحْمَ نِ الرّحِي مِ﴾ هو‬
‫‪ 19‬حرفا ‪ ،‬وعدد حروف ‪﴿ :‬الّلهُ الصّمَدُ﴾ هو ‪ 9‬أحرف ‪ ،‬والجموع ‪:‬‬
‫‪4 × 7 = 28 = 9 + 19‬‬
‫عدد حروف اسم ﴿ال﴾‬
‫ولوقمنا بعدّ حروف اسم ﴿ال﴾ ف اليتي أي اللف واللم والاء لوجدنا‬
‫‪ 14‬حرفا ‪ :‬من مضاعفات السبعة كذلك ! ! !‬
‫فعدد حروف اللف اللم والاء ف ‪﴿ :‬بِ سْمِ اللّ هِ الرّحْمَ نِ الرّحِي مِ﴾ هو ‪8‬‬
‫الصـمَدُ﴾ هـو ‪6‬‬
‫ّهـ ّ‬
‫أحرف ‪ ،‬وعدد حروف اللف واللم والاء فـ ‪﴿ :‬الل ُ‬
‫أحرف ‪ ،‬والجموع ‪:‬‬
‫‪2 × 7 = 14 = 6 + 8‬‬
‫‪34‬‬

‫وال سؤال ‪ :‬هل ي كن للم صادفة أن تصنع مثل هذا النظام الح كم لسم‬
‫﴿ال﴾ ف أول آ ية وآ خر آ ية تتحدث عن ال ؟ أم أن ال تعال بعل مه‬
‫وحكمته أراد لذا الكتاب العظيم أن يكون متناسقا ف كل شيء ؟‬
‫ولوذهبنا نتتبع دللت هذا الرقم نكاد ل نصيها ‪ ،‬وسوف نرى تفاصيل‬
‫هذه العجزة فـ الفصـول التاليـة ‪ .‬ويكفـي أن نقول ‪ :‬إن وجود معجزة‬
‫قرآن ية تقوم على الر قم ‪ 7‬هودل يل كبي على أن هذا القرآن هوكلم خالق‬
‫السماوات السبع سبحانه وتعال ‪.‬‬
‫ما هو النظام الرقمي ؟‬
‫كل ش يء ف هذا الكون ي سي بنظام مُحكَم‪ ,‬وأف ضل ما يعبّر عن حقي قة‬
‫هذا النظام هـي لغـة الرقام‪ ,‬لذلك اسـتطاع العلم الديـث أن يعبّر عـن‬
‫حركة الشمس والقمر والسافات بي الجرات وغيها باستخدام الرقام ‪.‬‬
‫وهكذا نسـتطيع أن نعرف اليوم بدقـة متناهيـة متـ سـيحدث كسـوف‬
‫الش مس مثلً ب عد مئات ال سنوات ! إذن الش مس والق مر ي سبحان ف هذا‬
‫صفَ هذا النظام سواءً ف‬
‫الكون و فق نظام م كم ي كن لل غة الرقام أن ت ِ‬
‫الاضي أو ف الستقبل ‪.‬‬
‫والن نأ ت إل كلم ال سبحانه وتعال ون سأل ‪ :‬ك يف انتظ مت أحرف‬
‫هذا القرآن ؟ إن كلم ال ل يش به كلم الب شر ‪ ,‬لذلك ل غة الرقام سوف‬
‫نستخدمها ف هذا البحث لنعب با عن دقّة َنظْم كلمات القرآن لنستنتج أن‬
‫كل شيء ف هذا القرآن يسي بنظام دقيق ‪ .‬إذن ‪:‬‬
‫‪35‬‬

‫كلمات القرآن رتّبها ال بنظام رقمي مُعجز ليؤكد لنا أننا إذا تدبرنا هذا‬
‫القرآن سوف نكت شف أ نه كتا بٌ مُحكَم ‪ ,‬وأن نا سوف ن د الباه ي‬
‫الثابتـة على أنـه لو كان هذا القرآن قولَ بشرٍ لرأينـا فيـه التناقضات‬
‫والختلفات ‪.‬‬
‫بعدما رأينا بعضا من دللت الرقم سبعة ف الكون والياة والقرآن يكن‬
‫القول ‪ :‬إن ال عزّ وجلّ ك ما ن ظم الكون على الر قم سبعة ‪ ،‬كذلك ن ظم‬
‫القرآن على الرقـم سـبعة ‪ ،‬وهذا مـا سـنجده بالفعـل مـن خلل الفقرات‬
‫القادمة ‪.‬‬
‫معجزة البنفاء القفرآن‬
‫إن ال تعال الذي ب ن ال سماوات ال سبع على أ سس مك مة‪ ,‬هوالذي ب ن‬
‫القرآن على أنظمـة مكمـة أسـاسها الرقـم ‪ 7‬أيضًا ‪ .‬وسـوف نكتشـف‬
‫العلقات الرقمية الذهلة بي سور القرآن وآياته وسنوات نزوله ‪ ,‬وترتيب‬
‫سوره وكلما ته ‪ ,‬و سوف تتراءى أمام نا عظ مة هذا البناء الُح كم لع ظم‬
‫كتاب على وجه الرض ـ كتاب ال تعال ‪.‬‬
‫أول سورة وآخر سورة‬
‫أرقام ثاب تة ف كتاب ال عزّ وجلّ ل ي كن لحدٍ أن ينكر ها‪ ,‬فعدد سور‬
‫القرآن هو ‪ 114‬سورة ‪ ,‬أول سورة فيه هي فاتة الكتاب رقمها ‪ , 1‬آخر‬
‫سورة ف القرآن هي سورة الناس ورقم ها ‪ . 114‬إن هذ ين العدد ين‬
‫يرتبطان مع الرقم ‪: 7‬‬
‫‪36‬‬

‫رقم آخر سورة‬

‫رقم أول سورة‬

‫‪114‬‬

‫‪1‬‬

‫فعندما نَصُفّ هذين العددين ‪ 1 :‬و ‪ ,114‬ينتج عدد جديد هو ‪1141 :‬‬
‫من مضاعفات الرقم ‪ 7‬ومموع أرقامه ‪: 7‬‬
‫‪163 × 7 = 1141‬‬

‫‪7 =1+4+1+1‬‬

‫هنالك أرقام تيز كتاب ال الذي بي أيدينا وهي ‪ :‬عدد آياته وعدد سوره‬
‫وعدد سنوات نزوله ‪ .‬فإذا قمنا بإحصاء عدد آيات القرآن ند ها بالضبط‬
‫‪ 6236‬آ ية ‪ .‬أ ما عدد سور القرآن فك ما نعلم هو ‪ 114‬سورة ‪ ،‬ونعلم‬
‫أيضا أنه نزل على ‪ 23‬سنة ‪.‬‬
‫يبـ دائما أن نتذكـر بأن هذه الرقام موجودة فـ كتاب ال وليـس فـ‬
‫كتاب بشـر ‪ ،‬لذلك هـي أرقام خاصـة بال تعال ‪ ،‬لن البارئ سـبحانه‬
‫وتعال ل يسمح لحد من خلقه أن يضيف أويذف شيئا من كتابه إل با‬
‫َاتـ اللّهـِ﴾ [يونـس ‪:‬‬
‫يشاء هـو ! لن ال تعال يقول ‪﴿ :‬ل تَبْدِيلَ لِكَِلم ِ‬
‫‪ . ]10/64‬لذلك سوف نرى الن أن هذه الرقام تقق معادلت رياضية‬
‫ل يكن لحدٍ أن يأت بثلها مهما حاول !‬
‫إن إعجاز هذه الرقام يأتـ مـن خلل اجتماعهـا وصـفّها بترتيـب معيّنـ‬
‫الكب فالصغر وبالتال يكون لدينا ثلثة احتمالت ‪:‬‬
‫‪ 1‬ـ آيات القرآن ‪ 6236‬آ ية مع سور القرآن ‪ 114‬سورة والعدد الذي‬
‫‪37‬‬

‫يثل آيات القرآن وسوره هو ‪. 114 6236‬‬
‫‪ 2‬ـ آيات القرآن ‪ 6236‬آية مع سنوات نزول القرآن ‪ 23‬سنة ‪ ،‬والعدد‬
‫الذي يثل آيات القرآن وسنوات نزوله هو ‪. 23 6236‬‬
‫‪ 3‬ـ سور القرآن ‪ 114‬سورة مع سنوات نزوله ‪ 23‬سنة ‪ ،‬والعدد الذي‬
‫يثل سور القرآن وسنوات نزوله هو ‪. 23 114‬‬
‫جيع هذه العداد ترتبط مع الرقم ‪ 7‬بشكل مذهل ‪ ،‬ويتكرر النظام ذاته‬
‫دائما ‪.‬‬
‫آيات القرآن وسورالقرآن‬
‫إن العدد الذي ي ثل آيات القرآن و سوره هو ‪ 114 6236 :‬يتألف من‬
‫سبع مراتب ‪ .‬وهذا العدد من مضاعفات الرقم سبعة ‪:‬‬
‫‪163748 × 7 = 1146236‬‬
‫كا أن مقلوب أو معكوس هذا العدد الذي يثل آيات القرآن وسوره أيضا‬
‫من مضاعفات الرقم سبعة ‪ ،‬وهو ‪: 6326411‬‬
‫‪903773 × 7 = 6326411‬‬
‫كذلك مموع أرقام العدد الذي يثل آيات القرآن وسوره هو ‪:‬‬
‫‪23 = 6+3+2+6+4+1+1‬‬
‫‪38‬‬

‫والعدد ‪ 23‬يثل عدد سنوات نزول القرآن ! والنتيجة هي أن العدد الناتج‬
‫من ضمّ آيات القرآن وسوره يتألف من سبع مراتب ويقبل القسمة على‬
‫سبعة هو ومقلوبه ‪ ،‬ومموع أرقامه هو بالضبط سنوات نزول القرآن !‬
‫آيات القرآن وسنوات نزول القرآن‬
‫العدد الذي يثل آيات القرآن وسنوات نزول القرآن هو ‪ 23 6236 :‬من‬
‫مضاعفات الرقم سبعة ‪:‬‬
‫‪33748 × 7 = 236236‬‬
‫كذلك هنـا ندـ أن مقلوب أو معكوس العدد الذي يثـل آيات القرآن‬
‫وسنوات نزوله وهو ‪ 632632 :‬من مضاعفات الرقم سبعة أيضا ‪:‬‬
‫‪90376 × 7 = 632632‬‬
‫إذن العدد ينق سم على سبعة بالتاه ي هوومقلو به ‪ .‬وي ستمر هذا النظام‬
‫ليشمل سور القرآن وسنوات نزوله أيضا ‪.‬‬
‫سور القرآن وسنوات نزول القرآن‬
‫العدد الذي يثل سور القرآن وسنوات نزول القرآن هو ‪ ، 23114 :‬هذا‬
‫العدد من مضاعفات الرقم سبعة ‪:‬‬
‫‪3302 × 7 = 23114‬‬
‫‪39‬‬

‫ومقلوب العدد الذي يثل سور القرآن وسنوات نزوله هو ‪ 41132 :‬من‬
‫مضاعفات الرقم سبعة أيضا ‪:‬‬
‫‪5876 × 7 = 41132‬‬
‫إذن العدد الذي يثل سور القرآن وسنوات نزول القرآن يقبل القسمة على‬
‫سـبعة هوومقلوبـه ‪ .‬وكمـا نلحـظ جيـع العداد السـابقة جاءت الكـب‬
‫ـ نصـف العدد ال كب على اليميـ ثـ يليـه الرقـم‬
‫فالصـغر دائما ‪ .‬أي أنن ا‬
‫الصغر على يساره ‪ .‬والعجيب فعلً أن هذه العداد الثلثة جاءت مراتبها‬
‫متدرجة ‪7‬ـ ‪6‬ـ ‪ ، 5‬أي ‪:‬‬
‫العدد ‪ 1146236‬يتألف من ‪ 7‬مراتب‬
‫العدد ‪236236‬‬

‫يتألف من ‪ 6‬مراتب‬

‫العدد ‪23114‬‬

‫يتألف من ‪ 5‬مراتب‬

‫وبالتال تكون مراتب هذه العداد ‪ 7‬ـ‪ 6‬ـ‪ 5‬تشكل عددا هو ‪ 567‬من‬
‫مضاعفات الرقم سبعة أيضا ‪:‬‬
‫‪81 × 7 = 567‬‬
‫إن هذا الترابط الذهل مع الرقم ‪ 7‬لسور القرآن وآياته وسنوات نزوله‬
‫يدلّ دللة قطعيّ ة أن ف القرآن نظامًا رقميًا مُحكمًا ‪ ,‬ل ي ستطيع الب شر‬
‫ولواجتمعوا أن يأتوا بثل هذا النظام ‪.‬‬
‫‪40‬‬

‫والن لندخـل إل كلمات القرآن ‪ ,‬لندرك أن كلماتـه تسـي وفـق نظام‬
‫مُحكَم ‪ ,‬ويك في أن نتدبّر أول كل مة وآ خر كل مة ف القرآن من ح يث‬
‫الترتيب‪ ,‬ومن حيث النّزول لندرك شيئًا من هذا النظام ‪.‬‬
‫القرآن مُحفكَم ترتفيبًا ونفزولً‬
‫ك ما نعلم جيعًا ترت يب سور القرآن الذي ب ي أيدي نا يتلف عن ترت يب‬
‫نزول هذه السور‪ ,‬ولكن هل يبقى النظام قائمًا ؟‬
‫إن أول كلمة بدأ با القرآن هي ﴿بسم﴾ ف قول ال قّ عزّ وجلّ ف الية‬
‫الول من الكتاب ‪ ﴿ :‬بِ سْمِ اللّ هِ الرّحْمَ نِ الرّحِي مِ﴾ [الفاتة ‪ ,]1/1 :‬أما‬
‫لنّة‬
‫آخر كلمة خُتم با كتاب ال فهي ﴿الناس﴾ ‪ ,‬ف قوله تعال ‪﴿ :‬من ا ِ‬
‫والناس﴾ [الناس ‪ , ]114/6 :‬وهي آخر آية ف القرآن ‪.‬‬
‫أول كلمة وآخر كلمة ترتيبا‬
‫والقيقـة الثابتـة أن كلمـة ﴿بسـم﴾ ندهـا مكررة فـ القرآن ‪ 22‬مرة‪,‬‬
‫وكلمـة ﴿الناس﴾ ندهـا قـد تكررت فـ كتاب ال ‪ 241‬مرة ‪ .‬لنكتـب‬
‫هذه الرقام ونرى النظام السباعي فيها ‪:‬‬
‫أول كلمة ف القرآن‬

‫آخر كلمة ف القرآن‬

‫‪22‬‬

‫‪241‬‬

‫صفّ هذ ين العدد ين ن صل على عدد جد يد هو ‪ 21422‬من‬
‫عند ما نَ ُ‬
‫‪41‬‬

‫مضاعفات الرقم سبعة ‪:‬‬
‫‪3446 × 7 = 24122‬‬
‫إذن ترتبط أول كلمة وآخر كلمة ف القرآن برباط وثيق يعتمد على الرقم‬
‫‪ 7‬ولكن ما هي أول كلمة وآخر كلمة نزولً ؟‬
‫أول كلمة وآخر كلمة نزولً‬
‫إن أول كلمة نزلت من القرآن هي ﴿اقرأ﴾ ‪ ,‬ف قوله تعال ‪﴿ :‬اقرأ باسم‬
‫ربك الذي خلق﴾ [العلق ‪ , ]96/1 :‬وهذا دليل على أن السلم هودين‬
‫العلم ‪ .‬أمـا آخـر كلمـة نزلت فهـي ﴿ل ُيظْلَمُونـَ﴾ فـ قول القـ تبارك‬
‫سبَتْ‬
‫وتعال ‪﴿ :‬وَاّتقُواْ يَوْما ُترْ َجعُو نَ فِي هِ ِإلَى اللّ هِ ثُمّ تُوَفّى ُكلّ َنفْ سٍ مّا كَ َ‬
‫وَهُمْ لَ ُيظْلَمُونَ﴾ [البقرة ‪. ]2/281 :‬‬
‫نطبق النظام السابق ذاته‪ ,‬ولكن مع مراعاة تسلسل كلمات القرآن‪ ,‬فكلمة‬
‫﴿اقرأ﴾ ندهـا فـ القرآن بعـد كلمـة ﴿ُيظْلَمُونـَ﴾ وسـرّ هذا التسـلسل‬
‫هولبقاء النظام الرق مي قائمًا وشاهدًا على قدرة ال تعال‪ ,‬وأن كل كل مة‬
‫ف هذا القرآن هي من عند الواحد الحد الذي نظّم كل شيء ف القرآن‬
‫كما نظّم كل شيء ف الكون ‪.‬‬
‫كلمـة ﴿ُيظْلَمُونـَ﴾ تكررت فـ القرآن ‪ 15‬مرة ‪ ,‬والعجيـب أناـ دائمًا‬
‫مسبوقة ب ـ ﴿ل﴾ ‪ ,‬أي ﴿ل ُيظْلَمُو نَ﴾ وهذا دليل على أن السلم دين‬
‫العدل ‪ ,‬و قد و ضع ال تعال هذه ال ية ق بل آ ية ﴿اقرأ﴾ ليدل نا على مدى‬
‫‪42‬‬

‫ـ تعال على العدل ‪ ,‬وأن ال ل يظلم الناس شيئًا ‪ ,‬فقـد حرّم‬
‫حرص الق ّ‬
‫الظلم على نفسه وجعله مرمًا ‪ ,‬لذلك كل كلمة من كلمات القرآن ندها‬
‫موضوعة بدقة شديدة يعجز البشر عن التيان بثلها لغويًا ورقميًا ‪.‬‬
‫إذن أول كلمة نزلت من القرآن هي ﴿اقرأ﴾ وف هذه الكلمة إشارة إل‬
‫العلم ‪ ،‬وآخـر كلمـة نزلت مـن القرآن هـي ﴿ل ُيظْلَمُونـَ﴾ وفـ هذه‬
‫الكلمـة إشارة إل العدل ‪ ،‬وننـ نعلم أن أي حضارة ل تسـتمر إل إذا‬
‫تقق العلم والعدل فيها ‪ ،‬وهذا ما جاء به كتاب ال تعال !‬
‫كل مة ﴿اقرأ﴾ ند ها قد تكررت ف القرآن كله ‪ 3‬مرات ‪ .‬والن نك تب‬
‫تكرار هات ي الكلمت ي ف القرآن ح سب ت سلسلهما ح يث ن د أن آ خر‬
‫كلمة نزلت من القرآن موجودة قبل أول كلمة نزلت من القرآن ‪:‬‬
‫آخر كلمة نزلت من القرآن‬

‫أول كلمة نزلت من القرآن‬

‫‪15‬‬

‫‪3‬‬

‫والذهل أن العدد ‪ 315‬من مضاعفات الرقم ‪: 7‬‬
‫‪45 × 7 = 315‬‬
‫نظام لنواتج القسمة على ‪7‬‬
‫ليس هذا فحسب بل هنالك علقة بي هذه الكلمات ترتيبًا ونزولً‪ ,‬فكما‬
‫رأي نا نا تج الق سمة لتكرار أول كل مة وآ خر كل مة ترتيبًا هو ‪, 3446 :‬‬
‫‪43‬‬

‫وناتج القسمة لتكرار أول كلمة وآخر كلمة نزولً هو ‪ , 45 :‬والعجيب‬
‫أن هذين العددين كيفما صففناها ند عددًا من مضاعفات الرقم ‪: 7‬‬
‫‪64778 × 7 = 45 3446‬‬
‫‪49235 × 7 = 3446 45‬‬
‫وكأن البارئ عزّ وجلّ ير يد أن يا طب الب شر جيعًا ‪ :‬عند ما تدرك أي ها‬
‫الن سان النظام الح كم الذي ت سي وف قه هذه اليات وال سور والكلمات‬
‫والحرف‪ ,‬وعندما ترى القائق الرقم ية وأ ساسها الر قم ‪ , 7‬ي ب عليك‬
‫أن تدرك عندهـا أن هذا النظام مَُنزّل مـن خالق السـماوات والراضيـ‬
‫السبع‪ ,‬وأ نّ هذا القرآن هوح قّ من عند ال تعال‪ ,‬وأن البشر عاجزون عن‬
‫التيان ب ثل هذا النظام الُع جز‪ ,‬ف هل ي شع قل بك ل تعال أمام عظ مة هذا‬
‫البناء الُحكَم ؟‬
‫وإنا له لافظون‬
‫إن دراسـة آيات القرآن الــ ‪ 6236‬مهمّةـ صـعبة وطويلة وتتاج لئات‬
‫الباث العلم ية ‪ ،‬ول كن يك في أن ندرك شيئا من إعجاز ال ف آيا ته من‬
‫خلل بعـض اليات ذات الدللة العظيمـة مثـل آيـة حفـظ القرآن ‪ ،‬والتـ‬
‫تعهد فيها ال تعال بفظ كتابه الذي ساه بالذكر وقال ‪ِ﴿ :‬إنّا نَحْ نُ نَ ّزلْنَا‬
‫ح ِفظُونَ﴾ [الجر ‪. ]15/9 :‬‬
‫الذّ ْكرَ وَِإنّا لَهُ َل َ‬
‫وسوف نرى ف كل آية من هذه اليات معجزة رقمية مبهرة ‪ ،‬ونؤكد بأن‬
‫‪44‬‬

‫جيع آيات القرآن معجزة من الناحية اللغوية والعلمية والرقمية ‪ ،‬وهنالك‬
‫من وجوه العجاز ما ل يعلمه إل ال تعال ‪ .‬ف هذه الية تناسقات‬
‫مذهلة مع الرقم سبعة الذي يثل أساس بناء القرآن الكري ‪ .‬وسوف نرى‬
‫توافقات عجيبة وعجيبة جدا مع هذا الرقم ‪ ،‬إن هذه النظمة الرقمية‬
‫سوف تتل وتنهار لو تغي حرف واحد ف الية ‪ ،‬حت ف طريقة كتابتها ‪.‬‬
‫فمثلً كلمة (لافظون) كُتبت ف القرآن من دون ألف هكذا ﴿‬
‫لفظون﴾ وهذه اللف لو أُضيفت لختل البناء الرقمي للية ‪ ،‬فتأمل‬
‫دقة كلم ال تعال ودقة كل حرف من حروف كتابه !‬
‫قبل أن ندخل ف رحاب هذه الية نود أن نشي إل أن واو العطف تعتب‬
‫كلمة مستقلة عما قبلها وما بعدها ف أباث العجاز الرقمي ‪ ،‬وذلك لنا‬
‫تكتب بشكل منفصل عما قبلها وما بعدها ‪.‬‬
‫ارتباط أول كلمة وآخر كلمة‬
‫حفِظُونَ﴾‬
‫ف هذه الية الكرية أول كلمة هي ﴿ِإنّا﴾ وآخر كلمة هي ﴿َل َ‬
‫لنكتب عدد حروف كل كلمة ‪:‬‬
‫إِنّا‬

‫نَحْنُ نَ ّزلْنَا الذّكْرَ َوإِنّا َلهُ‬

‫‪3‬‬

‫حفِظُونَ‬
‫َل َ‬
‫‪6‬‬

‫إن العدد الذي يثل حروف أول كلمة وحروف آخر كلمة هو ‪ 63‬من‬
‫مضاعفات الرقم سبعة ‪ ،‬فهو يساوي سبعة ف تسعة‪:‬‬
‫‪45‬‬

‫‪9 × 7 = 63‬‬
‫والرقم ‪ 9‬الناتج هو رقم هذه الية ف القرآن الكري ! فتأمل هذا التوافق‬
‫مع الرقمي ‪ 9‬و ‪ 7‬وجداءها ‪ 63‬وهو عمر الرسول صلى ال عليه وسلم‪.‬‬
‫توزع أول حرف‬
‫أول حرف ف هذه الية هو اللف وآخر حرف فيها هو النون ‪ ،‬وسوف‬
‫نرى كيف تتوزع الكلمات الت تتوي على هذين الرفي بنظام بديع‬
‫يقوم على الرقم سبعة ‪.‬‬
‫نكتب الية وتت كل كلمة رقما حسب القاعدة التالية ‪:‬‬
‫الرقم ‪ 1‬للكلمة الت توي حرف اللف ‪.‬‬
‫الرقم ‪ 0‬للكلمة الت ل تتوي على هذا الرف ‪.‬‬
‫ِإنّا َنحْنُ‬
‫‪1‬‬

‫‪0‬‬

‫ح ِفظُونَ‬
‫نَ ّزلْنَا ال ّذكْرَ وَ إِنّا َلهُ لَ َ‬
‫‪1‬‬

‫‪1 0 1‬‬

‫‪0‬‬

‫‪0‬‬

‫إن العدد الذي يثل توزع الكلمات الت توي حرف اللف هو ‪:‬‬
‫‪ 00101101‬من مضاعفات الرقم سبعة ‪:‬‬
‫‪14443 × 7 = 101101‬‬
‫توزع آخر حرف‬
‫‪46‬‬

‫ننتقل الن إل حرف النون ونكتب الية من جديد وتت كل كلمة رقما‬
‫حسب القاعدة السابقة ذاتا ولكن مع حرف النون ‪:‬‬
‫الرقم ‪ 1‬للكلمة الت توي حرف النون ‪.‬‬
‫الرقم ‪ 0‬للكلمة الت ل تتوي على هذا الرف ‪.‬‬
‫إِنّا َنحْنُ‬
‫‪1‬‬

‫‪1‬‬

‫نَزّلْنَا الذّكْرَ وَ ِإنّا َلهُ َلحَ ِفظُونَ‬
‫‪1‬‬

‫‪0‬‬

‫‪0 1 0‬‬

‫‪1‬‬

‫إن العدد الذي يثل توزع الكلمات الت توي حرف النون هو‬
‫‪ 10100111‬من مضاعفات الرقم سبعة أيضا ‪:‬‬
‫‪1442873 × 7 = 10100111‬‬
‫والنتيجة أن أول حرف ف الية يتوزع على كلمات الية بنظام يتناسب‬
‫مع الرقم سبعة ‪ ،‬وكذلك آخر حرف ف الية يتوزع على كلمات الية‬
‫بنظام يقوم على الرقم سبعة ! هل هذه مصادفة ؟‬

‫حروف الية‬
‫إن عدد أحرف هذه الية كما رُست ف القرآن هو ‪ 28‬حرفا بعدد‬
‫الروف البدية الت هي لغة القرآن وهذا العدد من مضاعفات الرقم سبعة‬
‫‪47‬‬

‫فهو يساوي ‪ . 4 × 7 =28‬والعجيب حقا هو الطريقة الت توزعت با‬
‫هذه الروف ف كلمات الية ‪ .‬لنكتب هذه الية وتت كل كلمة عدد‬
‫حروفها ‪:‬‬
‫إِنّا َنحْنُ‬

‫نَزّلْنَا الذّكْرَ وَ ِإنّا َلهُ َلحَ ِفظُونَ‬

‫‪3‬‬

‫‪6‬‬

‫‪3‬‬

‫‪5‬‬

‫‪5‬‬

‫‪3 1‬‬

‫‪2‬‬

‫إن العدد الذي يثل حروف هذه الية مصفوفا هو ‪62315533 :‬من‬
‫مضاعفات الرقم سبعة ‪:‬‬
‫‪8902219 × 7 = 62315533‬‬
‫وسبحان ال ‪ . . .‬آية تتحدث عن حفظ القرآن ‪ ،‬ويأت مموع حروفها‬
‫‪ 28‬مساويا لعدد حروف الجاء ف القرآن والذي هو من مضاعفات‬
‫السبعة ‪ ،‬ويأت مصفوف حروفها متناسبا مع الرقم سبعة ! ! ! فهل هذه‬
‫مصادفة ؟‬
‫ف هذه الية ارتباط مذهل مع أول آية من كتاب ال تعال ‪ ،‬وإل بعض‬
‫هذه التوافقات مع الرقم سبعة ‪.‬‬
‫ارتباط مع أول آية من القرآن‬
‫سوف نرى ترتيبا مذهلً لرقام وكلمات هذه الية وكيف ترتبط بشكل‬
‫سباعي مع أول آية‪﴿ :‬بِسْمِ الِ الرّحْمنِ الرّحِيمِ﴾ [الفاتة ‪. ]1/1 :‬‬
‫‪48‬‬

‫ارتباط أرقام اليتي‬
‫يرتبط رقم أول آية ف القرآن وهو ‪ 1‬مع رقم هذه الية ‪: 9‬‬
‫أول آية من القرآن‬

‫آية حفظ القرآن‬

‫رقمها ‪1‬‬

‫رقمها ‪9‬‬

‫إذا قمنا بصفّ هذين الرقمي فسوف نصل على الرقم ‪ 91‬من مضاعفات‬
‫السبعة ‪:‬‬
‫‪13 × 7 = 91‬‬
‫ارتباط الكلمات‬
‫عدد كلمات آية البسملة ‪ 4‬وعدد كلمات آية حفظ القرآن هو ‪: 8‬‬
‫أول آية من القرآن‬

‫آية حفظ القرآن‬

‫كلماتا ‪4‬‬

‫كلماتا ‪8‬‬

‫والعدد الناتج من صفّ هذين الرقمي والذي يثل كلمات أول آية من‬
‫القرآن وكلمات آية حفظ القرآن هو ‪ 84‬ةهذا العدد من مضاعفات‬
‫الرقم السبعة ‪:‬‬
‫‪12 × 7 = 84‬‬
‫‪49‬‬

‫ارتباط رقم السورة ورقم الية‬
‫رقم سورة الفاتة هو ‪ 1‬ورقم البسملة فيها ‪ 1‬أيضا ‪ ،‬ورقم سورة الِجر‬
‫حيث وردت آية حفظ القرآن هو ‪ 15‬ورقم الية ‪: 9‬‬
‫أول آية من القرآن‬

‫آية حفظ القرآن‬

‫رقم السورة رقم الية‬

‫رقم السورة رقم الية‬

‫‪1‬‬

‫‪1‬‬

‫‪9‬‬

‫‪15‬‬

‫لدى صفّ هذه الرقام يتشكل لدينا عدد من مضاعفات السبعة ‪:‬‬
‫‪13073 × 7 = 91511‬‬
‫ارتباط مع آيات القرآن‬
‫عدد آيات القرآن الكري ‪ 6236‬آية ورقم هذه الية ‪ ، 9‬لنكتب هذين‬
‫الرقمي ‪:‬‬

‫رقم آية حفظ القرآن‬

‫عدد آيات القرآن‬

‫‪9‬‬

‫‪6236‬‬

‫وعند صف الرقمي يتشكل العدد ‪ 96236‬من مضاعفات السبعة مرتي‪:‬‬
‫‪50‬‬

‫‪1964 × 7 × 7 = 96236‬‬
‫والدف من القسمة على سبعة مرتي هو للتأكيد من ال تعال على حفظ‬
‫كتابه الجيد ‪.‬ولكي نبعد أي احتمال للمصادفة ندرس التناسب مع سور‬
‫القرآن ‪ ،‬إذ أن الصادفة ل يكن أن تتكرر بتمامها مع آيات القرآن ث مع‬
‫سور القرآن ويأت العدد متناسبا مع العدد سبعة مرتي ‪.‬‬
‫ارتباط مع سور القرآن‬
‫فعدد سور القرآن الكري هو ‪ 114‬ورقم هذه الية هو ‪: 9‬‬
‫رقم آية حفظ القرآن‬

‫عدد سور القرآن‬

‫‪9‬‬

‫‪114‬‬

‫وبصفّ الرقمي ند العدد ‪ 9114‬من مضاعفات السبعة مرتي أيضا ‪:‬‬
‫‪186 × 7 × 7 = 9114‬‬

‫وتأمل معي كيف جاءت العداد لتقبل القسمة على سبعة مرتي‬
‫متتاليتي وهكذا لو تغي رقم هذه الية أو عدد السور أو اليات لنار‬
‫هذا النظام الرقمي بالكامل ‪ ،‬وهذا دليل على أن ترقيم آيات القرآن هو‬
‫أمر إلي ل يوز الساس به ول يوز تغييه ‪.‬‬

‫‪51‬‬

‫إن هذه العادلت تدل على أن ال تعال قد اختار لذه الية الرقم ‪9‬‬
‫ليدلنا على أنه قد حفظ كل سورة وكل آية ف القرآن ‪ ،‬لذلك جاء رقم‬
‫الية مع آيات القرآن وسـوره متناسبا مع الرقم !‬
‫مع الروف الميزة‬
‫الروف الميزة ف القرآن ‪ 14‬حرفا وهي ف أوائل بعض السور ‪،‬‬
‫والعجيب أن هذه الية تتوي على نصف هذا العدد أي سبعة أحرف ميزة‬
‫وهي ‪( :‬ا ‪ ،‬ن ‪ ،‬ح ‪ ،‬ل ‪ ،‬ك ‪ ،‬ر ‪ ،‬هـ) ‪ .‬العجيب أن هذه الروف‬
‫السبعة تتوزع بشكل يقوم على الرقم سبعة ‪.‬‬
‫توزع الكلمات الميزة ف الية‬
‫ف هذه الية سبع كلمات تتوي على أحرف ميزة ‪ ،‬لنكتب الية وتت‬
‫كل كلمة رقما حسب القاعدة التية ‪:‬‬
‫الرقم ‪ 1‬للكلمة الت توي حروفا ميزة ‪.‬‬
‫الرقم ‪ 0‬للكلمة الت ل تتوي على هذه الروف ‪.‬‬
‫إِنّا َنحْنُ‬
‫‪1‬‬

‫‪1‬‬

‫نَزّلْنَا الذّكْرَ وَ ِإنّا َلهُ َلحَ ِفظُونَ‬
‫‪1‬‬

‫‪1‬‬

‫‪1 0‬‬

‫‪1‬‬

‫‪1‬‬

‫إن العدد الذي يثل توزع الكلمات الت توي حروفا ميزة ف الية هو ‪:‬‬
‫‪ 11101111‬وهذا العدد من مضاعفات الرقم سبعة ومموع أرقامه هو‬
‫‪52‬‬

‫سبعة ‪:‬‬
‫‪1585873 × 7 = 11101111‬‬
‫وسبحان ال ! آية تتحدث عن حفظ القرآن فيها سبع كلمات ميزة ‪،‬‬
‫وتتوي على سبعة أحرف ميزة ‪ ،‬وقد توزعت هذه الكلمات السبع‬
‫بنظام يقوم على الرقم سبعة ‪ ،‬وتوزعت الروف الميزة السبعة بنظام‬
‫يقوم على الرقم سبعة ‪ ،‬هل هذا العمل بقدور البشر ؟‬
‫مزيد من العجائب‬
‫عندما نقوم بعد حروف الية تراكميا ‪ ،‬أي باستمرار ند عددا من‬
‫مضاعفات السبعة أيضا ‪ .‬لنكتب الية وتت كل كلمة عدد حروفها مع‬
‫ما قبلها ‪:‬‬
‫إِنّا َنحْنُ‬
‫‪3‬‬

‫‪6‬‬

‫نَزّلْنَا ال ّذكْرَ‬
‫‪11‬‬

‫‪16‬‬

‫وَ‬

‫ِإنّا‬

‫‪20 17‬‬

‫َلهُ‬
‫‪22‬‬

‫َلحَ ِفظُونَ‬
‫‪28‬‬

‫العدد الذي يثل حروف الية تراكميا هو ‪، 28222017161163 :‬‬
‫يتألف هذا العدد من ‪ 14‬مرتبة ‪ ،‬أي ‪ ، 2 × 7‬ومموع أرقام هذا العدد‬
‫من مضاعفات السبعة ‪:‬‬
‫‪6×7=42 =3+6+1+1+6+1+7+1+0+2+2+2+8+2‬‬
‫ومصفوف أرقام هذا العدد من مضاعفات السبعة ‪:‬‬
‫‪53‬‬

‫‪4031716737309 × 7 = 28222017161163‬‬
‫وهكذا رحلة العجاز الرقمي ف كتاب ال ل ناية لا ‪ ،‬فالقرآن العظيم‬
‫هو عبارة عن ‪ 6236‬آية ‪ ،‬ويكن القول وبثقة تامة‪:‬‬
‫إن كل آية من آياته تشكل بناء معجزا للبشر ‪ ،‬فهو كتاب مُعجز كجملة‬
‫واحدة ‪ ،‬ومعجزٌ بسُ َورِهِ ومُعجز بآياته ‪ ،‬ومُعجز بكلماته وحروفه ‪.‬‬
‫والن وبعدما رأينا بعضا من ملمح البناء العددي ليات القرآن الكري ‪،‬‬
‫وقبل رؤية الزيد من عجائب هذا القرآن ‪ ،‬لبدّ من الجابة عن سؤال مهم‬
‫وهو ‪ :‬كيف يكن للقلب أن يطمئن إل نتائج أباث العجاز العددي ف‬
‫القرآن الكري ؟‬
‫من خلل البحث الت سوف ناول وضع السس والقواعد السليمة‬
‫علميا وشرعيا للبحث ف هذا اللون من ألوان العجاز القرآن ‪ .‬هذه‬
‫السس والقواعد هي بثابة ضوابط لذا العلم يب على من يبحث فيه أن‬
‫يلتزم با ‪ ،‬وكذلك هي ضوابط يستطيع من خللا القارئ أن ييز بي‬
‫البحث الصحيح وغي الصحيح ‪ ،‬وهذه الضوابط تكّن القارئ من الكم‬
‫بنفسه على أي بث ف العجاز العددي بالقبول أو الرفض ‪.‬‬
‫ويب أن نتذكر دائما بأن الؤمن الريص على كتاب ربه يب عليه أن‬
‫يتحرى الق أينما وُجد ‪ ،‬وأل يتسرّع ف قبول أي بث قرآن تت اسم‬
‫(العجاز) قبل أن يتثبّت ويتأكد من مصداقية النتائج الواردة فيه ‪ ،‬ليبنَ‬
‫عقيدتَه على ُأسُس متينة ‪ ،‬وليكونَ إيانُه قويا وثقتُه بذا القرآن كبية ‪.‬‬
‫‪54‬‬

‫البحث الثاني‬

‫ضوابط العجاز الرقمي‬
‫في القرآن الكريم‬

‫لنبدأ بطرح كل التساؤلت والنتقادات الت أُثيت مؤخرا حول‬
‫‪55‬‬

‫موضوع العجاز الرقمي ف القرآن الكري ‪ ،‬ونيب عنها بكل‬
‫صراحة ووضوح ‪.‬‬
‫ومن هذه التساؤلت ‪ :‬ماهي الفوائد من دراسة العجاز الرقمي ؟‬
‫وهل هنالك علقة بي الرقام وعلم الغيب الذي ل يعلمه إل ال ؟‬

‫وما هي قصة رشاد خليفة وانرافاته ؟ وماذا عن حساب الُمّل ؟‬
‫وماذا عن قراءات القرآن العشر وهل فيها إعجاز رقمي ؟‬
‫سوف ناول أيضا من خلل الصفحات التية وضع ضوابط لذا‬

‫العلم الناشئ ‪ ،‬هذه الضوابط هي الساس العلمي والشرعي الذي‬
‫اعتمدنا عليه ف استنباط القائق الرقمية الثابتة ف كتاب ال عزّ‬
‫وجلّ ‪.‬‬
‫مقدمة‬
‫بيّنت الدراسة والبحث النهجي ليات القرآن الكري أن التناسق والحكام‬
‫ليقتصر على معان ودللت الكلمات فحسب ‪ ،‬إنا هنالك تناسق ف‬
‫أعداد هذه الكلمات وتكرار حروفها ‪ .‬فإذا ما نظرنا إل هذا الكتاب‬
‫العظيم على أنه بناء مُحكَم من الروف ‪ ،‬سوف نستنتج أن ال جل وعل‬
‫كما رتّب كل ذرة ف هذا الكون بنظام مُحكَم ودقيق ‪ ،‬كذلك رتّب كل‬
‫حرف ف هذا القرآن بتناسق مُحكَم ودقيق ‪.‬‬
‫وهذا هو موضوع بثنا ف رحاب حروف وكلمات كتاب ال تعال ‪،‬‬
‫‪56‬‬

‫واستخراج العلقات الرقمية والتناسقات العددية ‪ ،‬لذه الكلمات‬
‫والروف ‪ ،‬والت أثبت البحث الطويل أنا تقوم على الرقم سبعة ‪ .‬وأن‬
‫التناسق مع الرقم سبعة له مدلول كبي ‪ ،‬وهو أن هذا القرآن صادر من‬
‫ربّ السماوات السبع سبحانه ‪ ،‬وأن ال تعال قد حفظ كتابه من‬
‫التحريف ‪ ،‬وأنه ل يكن لحد أن يأت بثل هذا القرآن ‪ ،‬بثل ألفاظه‬
‫ومعانيه أو بثل أعداد كلماته وحروفه ‪.‬‬
‫ولكن قبل أن نبدأ رحلتنا ف رحاب الرقم سبعة نودّ أن نيب عن السئلة‬
‫الت قد تطر ببال من يقرأ هذه الوسوعة ف العجاز الرقمي ‪ ،‬ل سيما أن‬
‫هذا العلم الناشئ قد تعرّض ف بداياته إل شيءٍ من الطأ والبالغة والغلوّ ‪.‬‬
‫وقد شاهدنا بعض النرافات من بعض من استغلّ الرقام لهداف‬
‫شيطانية ‪ ،‬فأساء لذا العلم البيء من أمثال هؤلء ‪.‬‬
‫شبهات وانرافات‬
‫شُبهات كثية أُثيت ول تزال حول موضوع العجاز العددي ف القرآن‬
‫الكري ‪ ،‬فبعضهم يعتقد أن ل فائدة من دراسة الرقام القرآنية ‪ ،‬باعتبار أن‬
‫القرآن الكري كتاب هداية وتشريع وأحكام ‪ ،‬وليس كتاب رياضيات‬
‫وأرقام !‬
‫ومن العلماء من يعتقد أن إعجاز القرآن إنا يكون ببلغته ولغته وبيانه ‪،‬‬
‫وليس بأرقامه ! ويتساءل بعض السادة القرّاء حول مصداقية كتب‬
‫العجازالرقمي ‪ ،‬ومدى صِدق النتائج الت تقدمها أباث هذا النوع من‬
‫‪57‬‬

‫العجاز ‪ .‬والعجيب أن المر قد تطور لدى بعض العارضي إل إنكار‬
‫العجاز العددي برمّته بسبب عدم اقتناعهم بوجود علقات رقمية ف‬
‫كتاب ال تعال ‪.‬‬
‫ولكن لاذا ينأى علماء السلمي بأنفسهم عن علم الرياضيات ف القرآن ؟‬
‫وهل هنالك أحكام مسبقة تاه هذا العلم بسبب بعض النرافات‬
‫والخطاء الت وقع با (رشاد خليفة) أول من تناول هذا الوضوع منذ ربع‬
‫قرن وغيه من بثوا ف هذا الجال ؟‬
‫حول هذه التساؤلت سيكون لنا وقفات ف هذا البحث نيب من خللا‬
‫عن بعض النتقادات الت يواجهها العجاز الرقمي اليوم ‪ ،‬ونبيّن فيها ما‬
‫لذا العلم الناشئ من حقّ علينا ‪ ،‬ونبيّن كذلك الشياء الواجب على من‬
‫يبحث ف هذا الانب العجازي أن يلتزم با أو يبتعد عنها ‪.‬‬
‫وسوف نطرح جيع النتقادات بتجرّد ‪ ،‬ونيب عنها بإذن ال بكل‬
‫صراحة ‪ .‬وسيكون الدافع من وراء ذلك هو الرص على كتاب ال‬
‫سبحانه تعال ‪ ،‬وإظهار القّ والقيقة ‪ ،‬ونسأل ال أن يلهمنا الخلص‬
‫والصواب ‪ .‬ونبدأ بذا السؤال ‪:‬‬
‫ماهي قصة رشاد خليفة ؟‬
‫منذ أكثر من ألف سنة بث كثي من علماء السلمي ف الانب الرقمي‬
‫للقرآن الكري ‪ ،‬فعدّوا آياته وسورَه وأجزاءَه وكلماته وحروفَه ‪ .‬وغالبا ما‬
‫كانت الحصاءات تتعرض لشيء من عدم الدقة بسبب صعوبة البحث ‪.‬‬
‫‪58‬‬

‫وإذا تتبعنا الكتابات الصادرة حول هذا العلم منذ زمن ابن عرب وحساب‬
‫الُمّل ‪ ،‬وحت زمن رشاد خليفة ونظريته ف الرقم ‪ ، 19‬لوجدنا الكثي من‬
‫الخطاء والتأويلت البعيدة عن النطق العلمي ‪.‬‬
‫لقد استغلّ الدكتور رشاد بعض القائق الرقمية الصحيحة والواردة ف‬
‫كتاب ال تعال ‪ ،‬والتعلقة بالرقم ‪ ، 19‬واعتب أن القرآن كلّه منظّم على‬
‫هذا الرقم ‪ .‬ولكن اتّضح فيما بعد زَيْف ادعائه و َكذِب نتائجه ‪ ،‬وتبيّن بأن‬
‫معظم الرقام الت ساقها ف كتابه (معجزة القرآن الكري) بعيدة عن‬
‫الصواب ‪.‬‬
‫ومن أهم المثلة الت ذكرها ف بثه وبن عليها دراسته ‪ ،‬أن أول آية ف‬
‫القرآن ‪﴿ :‬بِسْمِ الِ الرّحْمنِ الرّحِيمِ﴾ ‪ ،‬تتكرّر كلماتُها ف القرآن عددا‬
‫من الرّات من مضاعفات الرقم ‪ . 19‬وقد َثبُت أن هذا الكلم غي دقيق ‪.‬‬
‫فهو يقول بأن كلمة ‪﴿ :‬بِسْمِ﴾ وأصلها ﴿اسم﴾ قد وردت ف القرآن كله‬
‫‪ 19‬مرة ‪ ،‬والصواب أنا وردت ‪ 22‬مرة ‪ ،‬وهذا العدد ليس من‬
‫مضاعفات الرقم ‪. 19‬‬
‫ويقول بأن كلمة ﴿ال﴾ وردت ف القرآن ‪ 2698‬مرة ‪ ،‬أي ‪142×19‬‬
‫‪ ،‬وهذا العدد غي دقيق أيضا ! والصواب أن كلمة ﴿ال﴾ عزّ وجلّ‬
‫تكررت ف القرآن كلّه ‪ 2699‬مرة ‪ ،‬وهذا العدد لينقسم على ‪. 19‬‬
‫أما قوله بأن كلمة ﴿الرّحْمنِ﴾ وردت ف القرآن ‪ 57‬مرة ‪ ،‬أي ‪3×19‬‬
‫فهذا صحيح ‪.‬‬
‫‪59‬‬

‫وقوله بأن كلمة ﴿الرّحِيمِ﴾ وردت ‪ 114‬مرة ‪ ،‬أي ‪ ، 6×19‬فهذا غي‬
‫صحيح ‪ ،‬والقيقة أن هذه الكلمة تكررت ف القرآن كله ‪ 115‬مرة ‪ .‬إذن‬
‫‪ ،‬قدّم رشاد رقما واحدا صحيحا من أصل أربعة أرقام ‪ ،‬وهكذا يفعل مع‬
‫بقية الرقام الت قدّمها ‪ ،‬فتجد أنه يسوق رقما صحيحا ويلط به عدة‬
‫أرقام ليجعلها جيعا من مضاعفات الرقم ‪ . 19‬وبالتال يكن اعتبار‬
‫النظرية غي صحيحة ‪.‬‬
‫لقد حصل رشاد خليفة على نتائج مهمة ف إعجاز الرقم ‪ . 19‬فقد‬
‫اكتشف ملمح لبناء يقوم على هذا الرقم ‪ ،‬فعدد سور القرآن هو ‪114‬‬
‫سورة وهذا العدد من مضاعفات الرقم ‪ . 19‬وكذلك عدد حروف أول‬
‫آية ف القرآن هو ‪ 19‬حرفا ‪.‬‬
‫وعدد حروف القاف ف سورة (ق) هو ‪ 57‬حرفا ‪ ،‬وهذا العدد من‬
‫مضاعفات الرقم ‪ 19‬أي يساوي ‪ . 3×19‬وكذلك عدد حروف الياء‬
‫والسي ف سورة (يس) هو ‪ 285‬حرفا أي ‪. 15×19‬‬
‫ولكنه تسرّع ونسي بقية العداد القرآنية وعلى رأسها الرقم سبعة ‪ ،‬وقدّم‬
‫إحصائيات عن الروف القطعة أو الميزة ف أوائل السور ‪ ،‬ونتيجة هذه‬
‫الحصائيات أن جيع هذه الروف تتكرر بشكل يتناسب مع الرقم ‪، 19‬‬
‫وتبي فيما بعد أن هذه الحصائيات غي صحيحة ‪ ،‬بل قدّم أرقاما بعيدة‬
‫كثيا عن القيقة ‪ ،‬وهدفه من وراء ذلك ليبهر الناس باكتشافاته ‪.‬‬
‫كما أنه تاوز الدود بحاولة حسابه لوعد قيام الساعة الذي ل يعلمه إل‬
‫‪60‬‬

‫ال تعال ! وقام بساب كل حرف من الروف الواردة ف أوائل بعض‬
‫السور وهي الروف الميزة (أو القطعة كما يسميها البعض) ‪ ،‬وفقا‬
‫لساب الُمّل ‪ ،‬هذا الساب الذي ل يستند إل أي أساس علمي ‪ ،‬وجع‬
‫ث طرح على طريقته ليخرج من ذلك بتحديد موعد يوم القيامة عام‬
‫‪ 1710‬وهذا العدد من مضاعفات الرقم ‪!!! 19‬‬
‫ماذا عن بقية الباحثي ؟‬
‫إن معظم الباحثي الذين اعتمدوا الرقم ‪ 19‬أساسا لباثهم ‪ ،‬قد وقعوا ف‬
‫خطاٍ غي مقصود ‪ ،‬إما ف عدّ الروف ‪ ،‬وإما ف منهج الساب ‪ .‬وهذا‬
‫ليعن بأن التناسقات العددية القائمة على العدد ‪ 19‬ليست موجودة ‪ ،‬بل‬
‫إننا ند إعجازا مذهلً لذا الرقم الذي ذكره ال تعال ف قوله ‪﴿ :‬عََليْهَا‬
‫شرَ﴾ [الدثر ‪. ]74/30 :‬‬
‫س َعةَ عَ َ‬
‫تِ ْ‬
‫كما أن هنالك أرقاما أخرى جاء فيها التناسق مثل الرقم ‪ 11‬الذي يشي‬
‫إل وحدانية ال تعال ‪ .‬لنه عدد أول ل ينقسم إل على نفسه وعلى‬
‫الواحد وهو يتألف من ‪ 1‬و ‪. 1‬‬
‫ومن عجائب أرقام القرآن أن كلمة ﴿الشهر﴾ قد تكررت ف القرآن‬
‫كله ‪ 12‬مرة بعدد أشهر السنة ؟ أما كلمة ﴿اليوم﴾ فقد تكررت ف‬
‫كتاب ال تعال ‪ 365‬مرة بعدد أيام السنة ؟‬
‫وقد جاء عدد مرات ذكر كلمة ﴿الدنيا﴾ ف القرآن كلّه مساويا لعدد‬
‫مرات ذكر كلمة ﴿الخرة﴾ ‪ ،‬وقد تكررت كل كلمة من هاتي الكلمتي‬
‫‪61‬‬

‫‪ 115‬مرة بالتمام والكمال !‬
‫ويكن القول بأن معظم الباحثي الوجودين حاليا ف العال السلمي‬
‫يتمتعون بالخلص إن شاء ال تعال ‪ ،‬وإن صدرت منهم بعض الفوات‬
‫أو الخطاء السابية فذلك بسبب صعوبة البحث ف هذا الوجه العجازي‬
‫الديث ‪ .‬وبسبب عدم وجود مراجع أو ضوابط ف هذا العلم ‪ .‬ونأمل‬
‫منهم أن يتحرّوا النهج العلمي الثابت والدعوم بآلف النتائج الرقمية الت‬
‫تُثبت نتائجهم بشكل قاطع ‪.‬‬
‫هذا ‪ .‬وإن الذي يطلع على ما كُتب ف العجاز العددي يلحظ عددا‬
‫ضخما من النتائج الت وصل إليها الباحثون ف هذا العلم ‪ .‬ولكن نرى أن‬
‫هذه النتائج قد خُلطت بنتائج أخرى تعتمد على الصادفة والحتمالت ‪.‬‬
‫ومن الصعب جدا على القارئ العادي التمييز بينها ‪ ،‬وهنا تكمن الشكلة‬
‫‪.‬‬
‫فنجد أن القارئ العادي يأخذ جيع هذه النتائج على أنا معجزات ! بينما‬
‫القارئ الذر غالبا ما يعتب أن هذه النتائج هي مض مصادفات ‪ .‬ونن‬
‫لسنا مع كل الطرفي ‪.‬‬
‫بل يب على الؤمن أن يتحرى القّ أينما وُجد ويأخذ به ‪ ،‬وف الوقت‬
‫نفسه يبحث عن الخطاء ويتجنّبها ‪.‬‬
‫وقد يكون من أهم الخطاء الت يقع فيها من يبحث ف هذا العلم ‪ ،‬ما‬
‫يُسمّى بالترميزات العددية ‪ ،‬أي إبدال كل حرف من حروف القرآن‬
‫‪62‬‬

‫الكري برقم ‪ ،‬وجع الرقام الناتة بدف الصول على توافق مع رقم ما ‪،‬‬
‫أو للحصول على تاريخ لدث ما ‪ .‬وقد يكون من أكثر أنواع التراميز‬
‫شيوعا ما سُمّي بساب الُمّل ‪.‬‬
‫ماذا عن حساب الُمّل ؟‬
‫دأب كثي من الباحثي على إقحام حساب الُمّل ف كتاب ال تعال ‪ ،‬فما‬
‫هي حقيقة هذا النوع من الساب ؟ وهل قدّم حساب الُمّل نتائج علمية‬
‫صحيحة ؟‬
‫يُعتب هذا النوع من الساب القدم بي ما هو معروف ف العجاز‬
‫العددي ‪ .‬ويعتمد على إبدال كل حرف برقم ‪ ،‬فحرف اللف يأخذ الرقم‬
‫‪ ، 1‬وحرف الباء ‪ ، 2‬وحرف اليم ‪ ، 3‬وهكذا وفق قاعدة أبد هوّز ‪.‬‬
‫وإنن أوجه سؤالً لكل من يبحث ف هذه الطريقة ‪ :‬ما هو الساس العلمي‬
‫لذا الترقيم ؟ وأظن بأنه ل يوجد جواب منطقي وعلمي عن سبب إعطاء‬
‫حرف اللف الرقم ‪ ، 1‬وحرف الباء الرقم ‪ . . . ، 2‬لاذا ليكون الباء‬
‫‪ 3‬أو ‪ 4‬مثلً ؟‬
‫فتجد أحدهم يقول إن جُمّل كلمة (البيّنة) هو ‪ ، 98‬أي لو أعطينا لكل‬
‫حرف من حروف هذه الكلمة رقما يساوي قيمته ف حساب المل‬
‫وجعنا الرقام ند العدد ‪ 98‬وهذا هو رقم سورة البيّنة ف الصحف ‪.‬‬
‫وينطبق هذا الساب على كلمة الديد الت مموع حروفها ف حساب‬
‫المّل هو ‪ 57‬وهذا هو رقم سورة (الديد) ف القرآن ‪.‬‬
‫‪63‬‬

‫ولو أن الال استمر على هذا النهج لكانت النتائج مقبولة وليس هنالك‬
‫أي احتمال للمصادفة ‪ ،‬ولكن لدينا ف الصحف ‪ 114‬سورة ‪ ،‬ووجود‬
‫توافق ما لسورتي فقط هو أمر تتدخل فيه الصادفة بشكل كبي ‪.‬‬
‫وعندما حاول بعضهم دراسة بقية السور ل تنضبط حساباته مع أرقام‬
‫السور ‪ ،‬لذلك فقد لأ إل تغيي النهج وذلك مع سورة (النمل) الت رقمها‬
‫ف الصحف هو ‪ . 27‬ولكن هذه الكلمة ف حساب المّل تساوي ‪151‬‬
‫وهذا الرقم بعيد جدا عن رقم السورة ‪ .‬فلجأ هذا الباحث إل عدد اليات‬
‫لسورة النمل وهو ‪ 93‬وكان هذا الرقم بعيدا أيضا عن جُمّل الكلمة ‪،‬‬
‫فجمع رقم السورة مع عدد آياتا ليحصل على العدد ‪120 = 93+27‬‬
‫وهذا الخي أيضا بعيد عن قيمة الكلمة ‪.‬‬
‫فحذف من كلمة (النمل) التعريف لتصبح غي معرفة هكذا (نل) ‪،‬‬
‫وكانت الفاجأة بالنسبة له وجود تطابق بي جُمّل كلمة (نل) وهو ‪120‬‬
‫وبي مموع رقم سورة النمل وعدد آياتا وهو ‪ 120‬أيضا ‪.‬‬
‫والسؤال هنا ‪ :‬هل يُسمح للباحث بسلوك مناهج متعددة أو حذف‬
‫حروف من أساء السور للحصول على توافقات معينة ؟ وهل يُسمح له‬
‫أثناء تعامله مع كتاب ال تعال أن يمع عدد اليات مع رقم السورة مرة ‪،‬‬
‫ث يكتفي برقم السورة مرة ث يأخذ اسم السورة كما هو مرة وف الخرى‬
‫يذف حروفا من هذا السم ؟؟‬
‫إن هذا الساب ل يقدّم أية نتائج إعجازية ‪ ،‬وإن كنا نلحظ أحيانا بعض‬
‫‪64‬‬

‫التوافقات العددية الناتة عن هذا الساب عن طريق الصادفة ‪ .‬ولكن‬
‫إقحام حساب المّل ف كتاب ال تعال ‪ ،‬قد يكون أمرا غي شرعي ‪،‬‬
‫وقد ل يُرضي ال تعال ‪.‬‬
‫لذلك فالسلم أن نبتعد عن هذا النوع وما يشبهه من ترميزات عددية‬
‫للحرف القرآنية ‪ ،‬والت ل تقوم على أساس علمي أوشرعي ‪ ،‬حت‬
‫يثبُت صِ ْدقُها يقينا ‪ .‬وينبغي علينا أن نعلم بأننا نتعامل مع أعظم وأقدس‬
‫كتاب على وجه الرض ‪.‬‬
‫ما فائدة العجاز العددي ؟‬
‫قد يقول بعضهم ما الفائدة من دراسة لغة الرقام ف القرآن الكري لسيما‬
‫أن هناك علوما قرآنية كالفقه والعبادات والحكام والقصص والتفسي‬
‫جديرة بالهتمام أكثر ؟‬
‫أولً وقبل كل شيء يب أن نبحث عن منشأ التاه السائد لدى شرية‬
‫من الناس ‪ ،‬ومنهم علماء وباحثون ‪ ،‬للتقليل من شأن العجزة الرقمية ف‬
‫القرآن الكري ‪ .‬فنحن نعلم جيعا الهية الفائقة للغة الرقام ف العصر‬
‫الديث ‪ ،‬حت يكن تسمية هذا العصر بعصر التكنولوجيا الرقمية ‪ ،‬فقد‬
‫سيطرت لغة الرقم على معظم الشياء الت نراها من حولنا ‪ .‬وبا أن القرآن‬
‫هو كتاب صال لكل زمان ومكان فلبدّ أن ند فيه إعجازا رقميا يتحدّى‬
‫كل علماء البشر ف القرن الواحد والعشرين ‪.‬‬
‫فالذين يظنون بأنه ل فائدة من العجاز الرقمي ‪ ،‬إنا هم بعيدون عن‬
‫‪65‬‬

‫تطورات العصر ‪ ،‬وغالبا ليس لديهم اختصاص ف الرياضيات ‪ .‬والغريب ‪:‬‬
‫كيف يكن لنسان ل يدرس الرياضيات أن ينتقد معجزة رياضية ف كتاب‬
‫ال تعال أو ينكر هذه العجزة الثابتة ؟ ! !‬
‫العجاز العددي هو أسلوب جديد ف كتاب ال يناسب عصرنا هذا ‪،‬‬
‫الدف منه هو زيادة إيان الؤمن كما قال تعال ‪َ ﴿ :‬ويَ ْزدَادَ اّلذِي َن آ َمنُوا‬
‫ِإيَانا﴾ [الدثر ‪. ]74/31 :‬‬
‫هذه العجزة هي وسيلة أيضا لتثبيت الؤمن وزيادة يقينه بكتاب ربه لكي‬
‫ل يرتاب ول يشك بشيء من هذه الرسالة اللية الاتة ‪ ،‬كما قال تعال‬
‫‪﴿:‬وَل َيرْتَابَ الّذِينَ أُوتُوا الْ ِكتَابَ وَالْمُ ْؤ ِمنُونَ﴾ ‪.‬‬
‫ولكن الذي ل يؤمن بذا القرآن ول يقيم وزنا لذه العجزة ما هو ردّ فعل‬
‫شخص كهذا ؟ يبنا البيان اللي عن أمثال هؤلء وردّ فعلهم ‪َ ﴿ :‬وِلَيقُولَ‬
‫الّذِينَ فِي ُقلُوبِهِمْ َم َرضٌ وَالْكَاِفرُونَ مَاذَا َأرَادَ الّلهُ بِهَذَا َمَثلً﴾ ‪ .‬هذا هو‬
‫حال الكافر يبقى على ضلله حت يلقى ال تعال وهو على هذه الال ‪.‬‬
‫مبالغات يب البتعاد عنها‬
‫يُلحظ على معظم الباحثي ف العجاز العددي أنم يركزون بثهم ف‬
‫الرقام ‪ ،‬ويضخّمون حجم النتائج الت وصلوا إليها ‪ ،‬ويُغفلون بقية‬
‫جوانب العجاز القرآن ‪ ،‬كالعجاز البلغي والتشريعي ‪ ،‬أليس ف ذلك‬
‫مبالغة ينبغي البتعاد عنها ؟‬
‫‪66‬‬

‫إن هذه اللحظة موجودة فعلً ‪ ،‬ولا ما يبّرها ! فالبحث عن معجزة‬
‫رقمية ف كتابٍ هو القرآن ل يوي أية معادلت أو أرقام باستثناء أرقام‬
‫السور واليات ‪ ،‬هذه الهمة صعبة للغاية ‪ ،‬وتتطلب من الباحث أن يكرّس‬
‫كل وقته وجهده وعمله لذا البحث الشائك ‪.‬‬
‫وتزداد الهمة صعوبة إذا علمنا أنه ل توجد مراجع لذا العلم الناشئ ‪ .‬ومع‬
‫ذلك فإنن على يقي بأن معجزات القرآن ل تنفصل عن بعضها ‪.‬‬
‫فالعجاز العددي تابع للعجاز البلغي ‪ ،‬وكلها يقوم على الروف‬
‫والكلمات ‪ .‬وقد تقودنا معان اليات إل اكتشاف معجزة عددية !‬
‫وعلى كل حال ينبغي على من يبحث ف العجاز العددي أن يهتم‬
‫ويستفيد من بقية وجوه العجاز القرآن ‪ ،‬ويدرك بأن العجزة الرقمية‬
‫ماهي إل جزء يسي من بر إعجاز كتاب ال تعال ‪.‬‬
‫العجاز العددي ‪ :‬هل يصرف الؤمن عن معان ودللت اليات ؟‬
‫ولكن بعض علماء السلمي يرون أن الهتمام بعدّ كلمات وحروف‬
‫القرآن قد يصرف الؤمن عن دللت ومعان اليات ليهتدي با إل طريق‬
‫ال تعال !‬
‫هذا فهم خاطىء أيضا ! فكيف يكن للخالق العظيم جلّ جلله أن يضع‬
‫شيئا ف كتابه ليصرف الناس عن فهم آيات هذا الكتاب ؟ ! ! إن كل‬
‫حرف من حروف القرآن فيه معجزة لغوية وعددية تستحق التدبّر والتفكّر‬
‫والتأمل ‪.‬‬
‫‪67‬‬

‫وبا أن هذا القرآن صادر من عند ال تعال فإن كل شيء فيه هو من عند‬
‫ال ‪ ،‬ول ينبغي لؤمن حقيقي راسخ ف العلم أن يقول إن هذه العجزة ل‬
‫تعنين لنن مؤمن أصلً ‪ ،‬بل لسان حال الؤمن يقول دائما ‪﴿ :‬آ َمنّا ِبهِ ُكلّ‬
‫ِمنْ ِعنْدِ رَّبنَا﴾ [آل عمران ‪. ]3/7 :‬‬
‫إن تأمّل كلمات القرآن وآياته وحروفَه من الناحية العددية يعل الؤمن‬
‫أكثر حفظا واستحضارا لذه اليات ‪ ،‬وهذا الكلم عن تربة طويلة‬
‫تتجاوز عشر سنوات مع العجاز الرقمي ‪.‬‬
‫وبالرغم من أنن أنفق وقتا طويلً على دراسة وتأمّل العجازات‬
‫الرقمية ‪ ،‬إل أنن ل أنصرف عن دللت اليات ‪ ،‬بل على العكس‬
‫اكتسبتُ شيئا جديدا وهو الدقة ف تلوة هذه اليات ‪ ،‬والرص على‬
‫كل حرف من حروف القرآن ‪ ،‬وأن كتاب ال تعال أعظم وأكب ما‬
‫كنت أتصور !‬
‫هذا وإن الؤمن الذي أحبّ ال ورسوله وأصبح القرآن منهجا له ف حياته‬
‫ل ينبغي له أن ينأى بنفسه عن علوم العصر وتطوراته ‪ .‬وحال الؤمن دائما‬
‫ف لفةٍ لديد هذا القرآن وجديد إعجازه ‪ ،‬وما يُعلي شأن كلم ال وشأن‬
‫هذا الدين ‪ .‬أما عن الخطاء وبعض النرافات الت وقع با بعض من بثوا‬
‫ف لغة الرقام القرآنية فيجب أل تُثنيَنا عن دراسة هذا العلم الناشىء ‪ ،‬بل‬
‫يب أن تكون حافزا لنا لعرفة الخطاء لينمكّن من تنّبها ‪.‬‬
‫هل يكن للبشر أن يأتوابثل هذه العجازات ؟‬
‫‪68‬‬

‫وقد يسأل من ليس لديهم البة والتجربة بعدّ الروف وإحصاء الكلمات‬
‫القرآنية ‪ ،‬أليس من السهل على أي إنسان أن يركّب جُ َملً يراعي فيها‬
‫تكرار الروف ‪ ،‬إذن أين العجاز ؟‬
‫ف كتاب ال عزّ وجلّ نن أمام مقياسي ‪ :‬مقياس لغوي ومقياس رقمي ‪.‬‬
‫فل ند أي نقص أو خلل أو اختلف ف لغة القرآن وبلغته من أوله وحت‬
‫آخره ‪ ،‬وف الوقت نفسه مهما بثنا ف هذا الكتاب العظيم ل ند أي‬
‫اختلف من الناحية الرقمية ‪ ،‬فهو كتاب مُحكم لغويا ورقميا ‪.‬‬
‫إن ماولة تقليد القرآن رقميا سيُخل بالانب اللغوي ‪ ،‬فل يستطيع أحد‬
‫مهما حاول أن يأت بكلم بليغ ومتوازن وبالوقت نفسه منظّم من الناحية‬
‫الرقمية ‪ ،‬سيبقى النقص والختلف ف كلم البشر ‪ ،‬وهذا قانون إلي لن‬
‫يستطيع أحد تاوزه ‪ ،‬وهذا ماند تصديقا له ف قول ال ّق تبارك وتعال‬
‫‪َ﴿ :‬أفَل َيتَدَّبرُونَ اْلقُرْآنَ َولَوْ كَانَ ِمنْ ِعنْدِ َغيْرِ الّلهِ لَوَجَدُوا فِيهِ ا ْختِلفا‬
‫َكثِيا﴾ [النساء ‪ . ]4/82 :‬أليس ف هذه الية دعوة لتأمّل التناسق ف‬
‫كلم ال تعال ‪ ،‬وتييزه عن الضطراب والختلف الوجود ف كلم‬
‫البشر ؟ أليست هذه إشارة غي مباشرة لتدبّر التناسق الوجود ف كتاب ال‬
‫تعال من الناحية البيانيّة والعددية ؟‬
‫هل ينطبق العجاز العددي على قراءات القرآن العشر ؟‬
‫إن الرقام ف القرآن الكري هي مثار خلف عند كثي من العلماء‬
‫والباحثي ‪ ،‬وعدد قراءات القرآن عشر ‪ ،‬وهذه قد تتلف من حيث عدد‬
‫‪69‬‬

‫اليات لكل سورة ‪ ،‬فكيف نسمي هذه الرقام حقائق يقينيّة ‪ ،‬وهي قد‬
‫تتلف من مصحف إل آخر ؟‬
‫والواب عن هذه الشبهة نده ف قول ال عز وجل عن القرآن الكري ‪﴿ :‬‬
‫أَفَل َيتَدَّبرُونَ اْل ُقرْآنَ َولَوْ كَانَ ِمنْ ِعنْدِ َغْيرِ الّلهِ لَوَجَدُوا فِيهِ ا ْختِلفا َكثِيا﴾‬
‫[النساء ‪ . ]4/82 :‬إذن ف كتاب ال ليس هناك اختلف ‪ ،‬بل تعدّد‬
‫القراءات وتعدّد الرقام ‪ ،‬وهذا يعن تعدّد العجزات وزيادة ف العجاز ‪.‬‬
‫ويكنن أن أقول بأن العجاز الرقمي يشمل جيع قراءات القرآن ‪ ،‬ويشمل‬
‫جيع كلماته وحروفَه وآياته وسورَه ‪ ،‬حت النقطة ف كتاب ال تعال لا‬
‫جزْ !‬
‫نظام ُمعْ ِ‬
‫ولكن أباث العجاز العددي تقتصر حاليا على قراءة حفص عن عاصم‬
‫وهو الصحف المام ‪ ،‬فهذه القراءة هي الوسع انتشارا ف العال‬
‫السلمي وهي الوجودة بي أيدينا اليوم ‪ .‬وحت نكتشف معجزة جديدة‬
‫يب علينا إجراء دراسة مقارنة لذه القراءات من الناحية الرقمية ‪ ،‬والنتيجة‬
‫الؤكدة لذه الدراسة أن كل قراءة فيها معجزة خاصة با ‪ .‬وأن وجود‬
‫عدد من القراءات هدفه زيادة عجز البشر عن التيان بثل هذا القرآن الذي‬
‫قال ال عنه ‪﴿ :‬قُل ّلِئنِ ا ْجتَ َم َعتِ الِنسُ وَاْلجِنّ عَلَى أَن َيأْتُواْ بِ ِمْثلِ هَـذَا‬
‫اْل ُقرْآنِ لَ يَ ْأتُونَ بِ ِمثِْلهِ َولَوْ كَانَ بَ ْعضُهُمْ ِلَبعْضٍ ظَهِيا﴾ [السراء ‪:‬‬
‫‪. ]17/88‬‬
‫ولكن يب أن نعلم بأن هذه القراءات متشابة تاما باستثناء حروف‬
‫معدودة ‪ ،‬ولكن طريقة اللفظ تتنوع من قراءة لخرى تيسيا من ال تعال‬
‫‪70‬‬

‫عال عباده ‪.‬‬
‫لذلك يكن اعتبار أن النتائج العددية الصحيحة تنطبق بنسبة كبية على‬
‫جيع روايات القرآن الكري ‪.‬‬
‫وينبغي على كل مؤمن أن يعلم بأن القرآن بميع رواياته متناسق ف ألفاظه‬
‫ومعانيه ‪ ،‬وف آياته وسوره ‪ ،‬وف بيانه ودللته ‪ ،‬وف عدد كلماته‬
‫وحروفه ‪ .‬وقد يُخفي هذا التعدّد لقراءات القرآن معجزة عظيمة ‪ ،‬بيانيّة‬
‫وعددية ‪ ،‬ولكن عدم رؤية العجزة ‪ ،‬ل يعن أبدا أنا غي موجودة ‪ ،‬إنا‬
‫يعن أن رؤيتنا نن البشر مدودة ‪.‬‬
‫هل يوجد إعجاز عددي ف لفظ كلمات القرآن ؟‬
‫وهنالك سؤال مهمّ ‪ :‬إل أي حد تراعي أباث العجاز الرقمي لفظ‬
‫كلمات القرآن ‪ ،‬إذ كما نعلم أن القرآن نزل مقروءا وليس مكتوبا ؟‬
‫إن الذي يقرأ كتاب ال يرى أن عدد الروف الرسومة ل يساوي عدد‬
‫الروف اللفوظة غالبا ‪ ،‬أي أن هناك تعدّدا ف الرقام ‪ ،‬وتتعدد هذه‬
‫الرقام أكثر إذا لفظنا كلمات الية باستمرار أو كل كلمة بفردها ‪ .‬وأن‬
‫هنالك حروفا تُكتب ول تُلفظ ‪ ،‬وحروفا أخرى تُلفظ ول تُكتب ‪.‬‬
‫ومن هنا يكن استنتاج القيقة الهمة وهي أن العجزة تشمل رسم‬
‫الكلمات ولفظها معا ! وهذا يزيد ف العجاز ‪ .‬بل يب أن نتساءل ‪:‬‬

‫‪71‬‬

‫هل يوجد كتاب واحد ف العال يُقرأ على عشرة أوجه مثل القرآن ؟ ؟‬
‫فكيف إذا علمنا بأن كل قراءة من هذه القراءات توي معجزة رقمية‬
‫مذهلة ؟ !‬
‫هل يكن معرفة الغيب باستخدام الرقام القرآنية ؟‬
‫وهنالك من يبالغ ف مسألة العجازالعددي فيبط بعض الرقام القرآنية‬
‫بأحداث سياسية أو تاريية كزوال إسرائيل وأحداث الادي عشر من‬
‫أيلول والتنبؤ بقيام الساعة ‪ ،‬أل يُعتب هذا أحد منْزلقات العجاز العددي ؟‬
‫إن البالغات موجودة ف كل العلوم ‪ ،‬حت ف تفاسي القرآن ! فقد تتعدد‬
‫أراء العلماء حول تفسي بعض اليات ‪ ،‬وقد ند تفسيات متناقضة لبعض‬
‫آيات القرآن ‪ ،‬وقد ند تفسيات خاطئة أيضا ‪.‬‬
‫إن لغة الرقم هي اللغة الت نعب با عن الاضي والستقبل ‪ ،‬فنحن نعب عن‬
‫التواريخ بالرقام كما نعب عن العمال الت سنقوم با مثل السفر أو‬
‫الستعداد لوسم الج أو لشهر رمضان بالرقام أيضا ‪ .‬وقد قال تعال ‪﴿ :‬‬
‫سنِيَ وَاْلحِسَابَ َو ُكلّ شَ ْيءٍ َفصّ ْلنَاهُ َتفْصِيلً﴾ [السراء ‪:‬‬
‫َولَِتعْلَمُوا عَ َددَ ال ّ‬
‫‪. ]17/12‬‬
‫واليوم يتنبّأ علماء الفلك بوعد حدوث كسوف الشمس أو القمر بدقة‬
‫تامّة ‪ ،‬وهذا ل يُعدّ أمرا مرّما ‪ .‬نعم الغيب ل يعلمه إل ال تعال ‪ ،‬ولكن‬
‫هنالك أشياء يكن معرفتها بواسطة السابات ‪ ،‬مثل الثقوب السوداء الت‬
‫ل يكن رؤيتها مطلقا ‪ ،‬ولكن يكن حساب وتديد ُبعْدها عنا ‪ ،‬ومقدار‬
‫‪72‬‬

‫جاذبيتها ‪ ،‬وسرعةحركتها بواسطة لغة الرقام ‪.‬‬
‫إذن الشكلة ليست ف لغة الرقام ‪ ،‬بل ف استعمال هذه اللغة بشكل‬
‫علمي صحيح ‪ ،‬فإذا جاء من يدّعي أنه استخرج من القرآن تاريا معيّنا أو‬
‫حدثا مستقبليا ‪ ،‬فإن عليه أن يأت بالبهان العلمي اليقين الذي ل يعارضُه‬
‫أحد فيه ‪.‬‬
‫ومن الفضل تنب الديث بغي علم وبرهان عن الغيب ‪ ،‬وأن نتذكر‬
‫قوله تعال ‪﴿ :‬وَعِندَهُ َمفَاتِحُ اْلغَْيبِ لَ َيعْلَمُهَا ِإلّ ُهوَ﴾ [النعام ‪:‬‬
‫‪. ]6/59‬‬
‫لذلك ودرءا للتأويلت البعيدة عن النطق العلمي ‪ ،‬ناول من خلل الفقرة‬
‫التية وضع ضوابط خاصة بأباث العجاز الرقمي ‪ ،‬مع التذكي بأن هذه‬
‫الضوابط ليست كل شيء بل باب الجتهاد مفتوح أمام الباحثي والعلماء‬
‫لتطوير هذا البحث وإغنائه ‪ .‬وبا أن معجزة القرآن متجددة كذلك‬
‫الضوابط الاصة بذه العجزة متجدّدة حسب الكان والزمان ‪.‬‬
‫ضوابط العجاز الرقمي‬
‫يتألف البحث العلمي من ثلثة عناصر ‪ ،‬وهي العطيات والنهج والنتائج ‪.‬‬
‫فالعطيات هي الساس الذي يقوم عليه البحث القرآن ‪ ،‬فإذا كانت هذه‬
‫العطيات صحيحة وكان النهج التبع ف التعامل معها صحيحا فلبدّ عندها‬
‫أن تكون النتائج الت سيقدمها البحث صحيحة أيضا ‪.‬‬
‫‪73‬‬

‫أما إذا كانت العطيات غي دقيقة أو غي صحيحة وكان النهج التبع ف‬
‫التعامل معها أيضا متناقضا ول يقوم على أساس علمي ‪ ،‬فإن النتائج بل‬
‫شكّ ستكون ضعيفة وغي مقنعة ‪ ،‬وربا تكون خاطئة ‪.‬‬
‫وحت يكون البحث مقبولً ويطمئن القلب إليه ‪ ،‬يب أن يوافق العلم‬
‫والشرع ‪ ،‬أي يب أن يقق الضوابط التالية لكل عنصر من عناصره ‪:‬‬
‫‪ -1‬ضوابط خاصة بعطيات البحث ‪.‬‬
‫‪ -2‬ضوابط خاصة بنهج البحث ‪.‬‬
‫‪ -3‬ضوابط خاصة بنتائج البحث ‪.‬‬
‫ضوابط خاصة بعطيات البحث‬
‫بالنسبة لعطيات البحث يب أن تأت من القرآن نفسه ‪ ،‬ول يوز أبدا أن‬
‫نُقحِم ف كتاب ال عزّ وجلّ مال يرضاه ال تعال ‪ .‬وهذا ما جعل الكثي‬
‫من الباث تفقد مصداقيتها بسبب اعتماد الباحث على أرقام من خارج‬
‫القرآن الكري ‪ ،‬كما حدث ف حساب الُمّل ‪ .‬فعندما نبدّل حروف اسم‬
‫﴿ال﴾ جلّ وعل بأرقام ‪ ،‬فنبدّل اللف بالواحد ‪ ،‬واللم بثلثي ‪ ،‬واللم‬
‫الثانية بثلثي ‪ ،‬والاء بمسة ‪ ،‬وهذه هي قيم الروف ف حساب الُمّل ‪،‬‬
‫خرُج بعد ذلك بعدد يثل مموع هذه الرقام هو ‪+ 30 + 30 + 1 :‬‬
‫وَن ْ‬
‫‪ ،66 = 5‬والسؤال ‪ :‬ماذا يعبّر هذا العدد ‪ 66‬؟ ! وهل يكن القول بأن‬
‫اسم ﴿ال﴾ يساوي ‪ 66‬؟ ؟ ؟ بل ما علقة هذا الرقم باسم﴿ال﴾ تبارك‬
‫‪74‬‬

‫وتعال ؟‬
‫إن كتاب ال تعال غزير بالعجائب والسرار فل حاجة للجوء إل غيه ‪،‬‬
‫فنحن نستطيع أن نستنبط من كتاب ال تعال آلف الرقام ‪ .‬ففي آية‬
‫واحدة نستطيع أن نستخرج الكثي والكثي من العطيات أو البيانات‬
‫الرقمية الثابتة ‪ ،‬مثلً ‪:‬‬
‫‪ -1‬عدد كلمات هذه الية ‪.‬‬
‫‪ -2‬عدد حروف الية ‪.‬‬
‫‪ -3‬تكرار كل حرف من حروف الية ‪.‬‬
‫‪ -4‬تكرار كل كلمة من كلمات الية ف القرآن ‪.‬‬
‫‪ -5‬أرقام السور الت وردت فيها كلمة ما من هذه الية ‪.‬‬
‫‪ -6‬أرقام اليات الت وردت فيها كلمة أو عبارة من القرآن ‪.‬‬
‫‪ -7‬توزع كل حرف من حروف الية على كلماتا ‪.‬‬
‫‪ -8‬رقم هذه الية ف السورة ‪.‬‬
‫‪ -9‬رقم السورة حيث توجد هذه الية ‪.‬‬
‫‪ -10‬أعداد حروف مددة ف الية مثل حروف اللف واللم واليم ﴿‬
‫‪75‬‬

‫الـم﴾ ‪ ،‬أو حروف اسم ﴿ال﴾ ‪ ،‬أي اللف واللم والاء ‪ .‬أو حروف‬
‫أساء ال السن ‪ . . . .‬وغي ذلك ما ل يُحصى ‪.‬‬
‫‪ -11‬عدد حروف كلمات مددة من الية ‪ ،‬مثل حروف أول كلمة‬
‫وآخر كلمة ‪ .‬وهكذا أرقام ل تكاد تنتهي ‪ ،‬كلها من آية واحدة ‪ ،‬فتأمل‬
‫كم نستطيع استخراج أرقام من القرآن كلّه ؟‬
‫والسؤال ‪ :‬إذا كان لدينا هذا الكمّ الائل من العطيات والبيانات القرآنية‬
‫الثابتة واليقينية ‪ ،‬فلماذا نلجأ لرقام أخرى من اصطلحات البشر ؟ وهل‬
‫لمّل ؟ ؟ !‬
‫يُعقل أن ال تعال عندما أنزل القرآن رتّبه على حساب ا ُ‬
‫لذلك يكن القول بأن العطيات الت سنتعامل معها ف موسوعتنا هذه‬
‫جيعها وبل استثناء ت استخراجها من القرآن نفسه ‪ ،‬ول نقحم أي رقم‬
‫من خارج كتاب ال تعال ‪ .‬لذلك يكن تسمية النتائج الت توصلنا إليها‬
‫بالقائق اليقينية والثابتة ‪.‬‬
‫كما ينبغي أن تكون طريقة استخراج العطيات القرآنية ثابتة وغي متناقضة‬
‫أبدا ‪ .‬فقد دأب كثي من الباحثي على استخراج أية أرقام تصادفه أو تتفق‬
‫مع حساباته ‪ ،‬فتجده تارة يعدّ الروف كما تُكتب وفق الرسم القرآن ‪،‬‬
‫وتارة يعدّ حروفا أخرى كما تُلفظ ‪ ،‬وتارة يالف رسم القرآن بدف‬
‫الصول على أرقام مددة تتفق مع حساباته ‪ ،‬وغي ذلك ما ل يقوم على‬
‫أساس علمي أو شرعي ‪.‬‬
‫وف أباثنا هذه نتبع دائما عدّ حروف الكلمات كما كُتبت ف القرآن‬
‫‪76‬‬

‫الكري ‪ ،‬ول نالف هذه القاعدة أبدا ‪ ،‬وهذا ثابت ف جيع الباث الت‬
‫سنقدمها للقارئ الكري من خلل هذه الوسوعة بإذن ال تعال ‪.‬‬
‫ففي تدبّرنا لول آية من كتاب ال تبارك وتعال ‪ ،‬وهي ‪﴿ :‬بسم ال‬
‫الرحن الرحيم﴾ ‪ ،‬استخرجنا أرقاما ثابتة من داخل هذه الية العظيمة ‪.‬‬
‫فعدد كلمات الية هو ‪ 4‬وعدد حروف كل كلمة من كلماتا هو ‪﴿ :‬‬
‫بسم﴾ عدد حروفها ‪ ، 3‬وكلمة ﴿ال﴾ عدد حروفها ‪ ، 4‬وكلمة ﴿‬
‫الرحن﴾ عدد حروفها ‪ . . . . . 6‬وهكذا ‪.‬‬
‫يتكرر حرف اللف ف هذه البسملة ‪ 3‬مرات ‪ ،‬ويتكرر حرف اللم ‪4‬‬
‫مرات ‪ ،‬ويتكرر حرف الاء مرة واحدة ‪ . . . .‬وهكذا ‪ .‬رقم آية البسملة‬
‫ف القرآن هو ‪ ، 1‬ورقم السورة حيث توجد هذه البسملة وهي سورة‬
‫الفاتة رقمها ‪ ، 1‬وكل كلمة من كلمات البسملة تتكرر ف القرآن عددا‬
‫مددا من الرات ‪ ،‬فكلمة ﴿ال﴾ تتكرر ف كتاب ال ‪ 2699‬مرة ‪.‬‬
‫إن هذه الرقام تتشابك وتترابط عند صفّها لتشكل نسيجا مُحكما من‬
‫العداد ‪ ،‬والعجيب أن هذه العداد جيعا من مضاعفات الرقم سبعة !‬
‫ضوابط خاصة بنهج البحث‬
‫أما الطريقة الت نعال با هذه العطيات القرآنية فيجب أن تكون مبنيّة‬
‫على أساس علمي وشرعي ‪ .‬فل يوز استخدام طرق غي علمية ‪ ،‬لن‬
‫القرآن كتاب ال تعال ‪ ،‬وكما أن ال بن وأحكم هذا الكون بقواني‬
‫علمية مكمة ‪ ،‬كذلك أنزل القرآن ورتبه وأحكمه بقواني علمية مكمة ‪،‬‬
‫‪77‬‬

‫وقال عنه ‪ِ ﴿ :‬كتَابٌ أُ ْحكِ َمتْ آيَاُتهُ ثُمّ ُفصَّلتْ مِن لّ ُدنْ حَكِيمٍ َخبِيٍ﴾‬
‫[هود ‪ ، ]11/1 :‬وقال عنه أيضا ‪﴿ :‬ل ِكنِ الّلهُ يَشْهَدُ بِمَا أَنزَلَ ِإلَْيكَ أَن َزَلهُ‬
‫ِبعِلْ ِمهِ وَالْمَلئِ َكةُ يَشْهَدُونَ َو َكفَى بِالّلهِ شَهِيدا ﴾ [النساء ‪. ]4/166 :‬‬
‫وقد نرى من بعض الباحثي اتباع منهج غي علمي ‪ ،‬فهو يمع الروف‬
‫تارةً ‪ ،‬ث يطرح أرقام اليات ‪ ،‬وقد يضرب مرةً وأحيانا يقسّم وأخرى‬
‫يذف أو يضيف ‪ ،‬حت تنضبط حساباته لتوافق رقما مددا مسبقا ف‬
‫ذاكرته ‪ .‬وبعضهم يسوق القارئ سوقا باتاه نتيجة وضعها سلفا ف ذهنه‬
‫وياول أن يثبتها ‪ .‬ومثل هذه الساليب غي النهجية مرفوضة ‪ ،‬إل إذا قدّم‬
‫صاحبها برهانا مؤكدا على مصداقيتها ‪.‬‬
‫إذن يب أن يكون النهج التبع ف معالة البيانات القرآنية منهجا علميا‬
‫وثابتا ‪ ،‬وعدم ثبات النهج قد يكون من أهم الخطاء الت يقع با من‬
‫يبحث ف هذا العلم ‪.‬‬
‫كما يب أل يكون هنالك تناقض بي طريقة معالة العطيات القرآنية‬
‫وبي الطرائق العلمية الثابتة ‪ .‬أما ف هذه الباث الت سيعيش معها القارئ‬
‫فسوف يكون منهجنا ثابتا وفق طريقة صفّ الرقام حسب تسلسلها ف‬
‫كتاب ال تعال ‪ .‬فمن خلل الدراسة العلمية الطويلة والركزة ليات‬
‫القرآن تبيّن أن طريقة صفّ الرقام تافظ على تسلسل كلمات القرآن ‪،‬‬
‫بينما طريقة جع الرقام ل تراعي ذلك ‪.‬‬
‫وفكرة هذه الطريقة بسيطة للغاية ‪ ،‬فهي تقوم على عدّ حروف كل كلمة‬
‫‪78‬‬

‫من كلمات الية ‪ ،‬وقراءة العدد الناتج كما هو دون جعه أو طرحه‬
‫أوضربه ‪ ،‬وسوف تكون العداد الناتة من مضاعفات الرقم سبعة دائما‬
‫وأبدا ‪.‬‬
‫إن هذه الطريقة ف صف الرقام ل تكن موجودة على زمن الرسول‬
‫الكري ‪ ،‬وهذا يعن أن التفسي الوحيد لوجود نظام كهذا ف القرآن أنه‬
‫كتاب ال ورسالته إل البشر جيعا ‪.‬‬
‫وسوف تكون طريقتنا ف استنباط العجزة هي وضع العطيات القرآنية‬
‫الرقمية ومعالتها حت نصل على توافق هذه الرقام مع رقم مدد وهو‬
‫الرقم سبعة ‪ ،‬وهذا الرقم الميّز ف القرآن ل نقم باختياره بل إن ال تعال‬
‫هو الذي اختاره لكتابه ‪ ،‬والعلقات الرقمية البهرة الت سنراها يكن‬
‫تسميتها بالقائق الثابتة ف كتاب ال تعال ‪.‬‬
‫فعلى سبيل الثال نذكر إحدى القائق الرقمية الهمة ف كتاب ال تعال ‪،‬‬
‫فعندما نقوم بعدّ حروف اسم ﴿ال﴾ ف أول سورة من كتاب ال أي‬
‫حروف اللف واللم والاء ند ‪ 49‬حرفا أي ‪ ، 7 × 7‬فهذه حقيقة ثابتة‬
‫ل ريب فيها ‪ ،‬فهذا التوافق لسم السورة وهو ‪﴿ :‬السبع الثان﴾ ‪ ،‬مع‬
‫عدد حروف ﴿ال﴾ فيها ‪ ،‬وهو ‪( :‬سبعة ف سبعة) ل يأت عن طريق‬
‫الصادفة ‪ ،‬ول يكن أن ينكره عال أو جاهل ‪.‬‬
‫والسؤال ‪ :‬مَن الذي جعل عدد حروف اسم ﴿ال﴾ ف أول سورة من‬
‫كتاب ال يساوي تاما (سبعة ف سبعة) ؟ ومن الذي سّى هذه السورة‬
‫‪79‬‬

‫بالسبع الثان ؟ ومن الذي جعل عدد آيات هذه السورة العظيمة سبع‬
‫آيات ؟ أليس هو ال تعال خالق السماوات السبع ؟‬
‫ضوابط خاصة بنتائج البحث‬
‫أما نتائج البحث القرآن فيجب أن تثّل معجزة حقيقيّة ل مال للمصادفة‬
‫فيها ‪ .‬وينبغي على الباحث ف هذا الجال إثبات أن نتائجه ل تأت عن‬
‫طريق الصادفة ‪ ،‬وذلك باستخدام قانون الحتمالت الرياضي ‪.‬‬
‫كما يب أن يتنبه من يبحث ف العجاز العددي إل أن الرقام هي وسيلة‬
‫لرؤية البناء العددي القرآن ‪ ،‬وليست هي الدف ! ويب أن يبقى بعيدا‬
‫عن منْزلقات التنبّؤ بالغيب الذي ل يعلمه إل ال سبحانه وتعال ‪ .‬وأن‬
‫يبتعد عن الستدلل ببه الرقام على تواريخ أو أحداث سياسية ‪.‬‬
‫ونن ل ننكر أن القرآن يوي كل العلوم ويوي الاضي والستقبل ‪،‬‬
‫ولكن يب التثبّت والتأنّي والنتظار طويلً قبل أن نستنبط شيئا من كتاب‬
‫ال له علقة بعلم الغيب ‪ ،‬فقد يثبُت خطأ هذا الستنباط مستقبلً ‪ ،‬فنكون‬
‫بذلك قد وضعنا حجّة ف يد أعداء السلم للطعن ف هذا الدين ‪.‬‬
‫ف هذه الوسوعة سوف نعيش مع أكثر من ‪ 700‬حقيقة رقمية جيعها‬
‫جاءت فيها العداد من مضاعفات الرقم سبعة ! ! وبا أن النهج ثابت‬
‫والعطيات ثابتة ومن داخل القرآن ‪ ،‬فإن هذه القائق تثل معجزة ل مال‬
‫للمصادفة فيها أبدا إن شاء ال تعال ‪.‬‬
‫‪80‬‬

‫منهج البحث ف هذه الوسوعة‬
‫لقد قمنا بسلوك طريق مددة ف الباث الت بي أيدينا ف هذه الوسوعة ‪،‬‬
‫وهي استخراج الرقام من القرآن والبحث عن العلقات الرقمية الت‬
‫أودعها ال تعال ف هذه الرقام ‪.‬‬
‫ويكن للقارئ أن يتوقع رؤية التناسقات العجيبة مع الرقم سبعة ‪ ،‬وذلك‬
‫ف الجالت التية ‪:‬‬
‫‪ -1‬العلقات الت تربط بي عدد حروف كل كلمة من كلمات الية ‪،‬‬
‫وعدد حروف أول كلمة وآخر كلمة ف الية ‪ ،‬وذلك بدف رؤية أسرار‬
‫حروف القرآن وأن الطريقة الت كُتبت با كلمات القرآن هي طريقة‬
‫معجزة ‪.‬‬
‫‪ -2‬توزع حروف مددة داخل كلمات الية ‪ ،‬مثل توزع حروف اللف‬
‫واللم والاء الكونة لسم ﴿ال﴾ تعال وغيه من أساء ال السن ‪،‬‬
‫وتوزع الروف الميزة مثل ﴿ال﴾ وغيها من الروف ‪ ،‬لنرى من خلل‬
‫هذا التوزع إعجاز هذه الروف وأنه ل يكن لبشر أن يركب جلً بليغة‬
‫ويعل كل حرف يتوزع بنظام يقوم على الرقم سبعة ‪.‬‬
‫‪ -3‬العلقة الت تربط أرقام اليات والسور الت وردت فيها كلمة ما ‪،‬‬
‫وذلك من خلل دراسة تكرار هذه الكلمة ف القرآن كلّه ‪ .‬وهذا يؤكد أن‬
‫ال تعال قد وضع كل كلمة من كلمات القرآن بدقّة متناهية ‪ ،‬ولو تغي‬
‫ترتيب اليات والسور لختل هذا البناء الحكم ‪.‬‬
‫‪81‬‬

‫‪ -4‬العلقات الرقمية الت تربط بي رقم السورة ورقم الية وعدد‬
‫الكلمات وعدد الروف ‪ ،‬وذلك من أجل رؤية الحكام والترابط‬
‫والتماسك ف بناء آيات وسور القرآن الكري ‪ ،‬وإثبات أنه كتاب مكم‬
‫ومترابط ومتكامل ‪ ،‬ولو كان من صنع بشر لا رأينا فيه هذا التماسك‬
‫والترابط العجز ‪.‬‬
‫‪ -5‬البحث عن العلقات الرقمية الت تربط سور القرآن ‪ ،‬ورؤية البناء‬
‫الذهل لرتباط أول آية ف القرآن مع بعض آيات القرآن برباط سباعي ‪،‬‬
‫وكذلك ارتباط أول سورة من القرآن مع بعض سور القرآن ‪ .‬وارتباطات‬
‫أخرى وتناسقات مذهلة جيعها تقوم على الرقم سبعة ومضاعفاته‪.‬‬

‫الساس العلمي والشرعي لعدّ الكلمات القرآنية‬

‫‪82‬‬

‫سوف نعتب واو العطف كلمة مستقلة عما قبلها وما بعدها ‪ ،‬والسبب ف‬
‫ذلك هو أن النظام الرقمي الذي سنراه ونلمسه والقائم على الرقم ‪ 7‬ل‬
‫ينضبط إل على هذا الساس ‪.‬‬
‫إن اعتبار واو العطف كلمة مستقلة له أساس شرعي ‪ ،‬وهو أن الرسول‬
‫الكري عليه الصلة والسلم ‪ ،‬عندما كُتب القرآن بي يديه ‪ ،‬كانت واو‬
‫العطف تُكتب منفصلة ومستقلة عن الكلمة الت قبلها والكلمة الت بعدها ‪.‬‬
‫وهذا مانراه يقينا ف الخطوطات الت تعود لزمن سيدنا عثمان رضي ال‬
‫تعال عنه ‪ .‬والصورة التالية توضح نوذجا للمصاحف الت كُتبت ف ذلك‬
‫الزمن ‪ ،‬و تُظهر عدم وجود ارتباط بي واو العطف والكلمة الت بعدها ‪.‬‬
‫أما الدليل العلمي فنجده ف القرآن نفسه ‪ ،‬وتديدا ف قصة أصحاب‬
‫الكهف ‪ .‬فجميعنا يعلم بأن أصحاب الكهف قد لبثوا ف كهفهم ‪309‬‬
‫سنوات ‪ .‬وهذا بنص القرآن الكري‪ ,‬يقول تعال ‪َ ﴿ :‬ولَِبثُوا فِي كَ ْهفِهِمْ‬
‫ثَلَاثَ مَِئةٍ ِسنِيَ وَا ْزدَادُوا تِسْعا﴾ [الكهف ‪. ]18/25 :‬‬
‫صحَابَ الْكَ ْهفِ وَالرّقِيمِ كَانُوا‬
‫سْبتَ َأنّ َأ ْ‬
‫فالقصة تبدأ بقوله تعال ‪َ﴿ :‬أمْ حَ ِ‬
‫ِمنْ آيَاِتنَا َعجَبا ‪ِ ‬إذْ أَوَى اْل ِفتَْيةُ ِإلَى الْكَ ْهفِ َفقَالُوا رَّبنَا آِتنَا مِن لّدُنكَ رَحْ َمةً‬
‫ض َربْنَا عَلَى آذَانِهِمْ فِي الْكَ ْهفِ ِسنِيَ َعدَدا ‪ ‬ثُمّ‬
‫وَ َهيّئْ َلنَا ِمنْ َأ ْم ِرنَا رَشَدا ‪َ ‬ف َ‬
‫حزَْبيْنِ أَ ْحصَى لِمَا لَبِثُوا َأمَدا ‪[ ﴾... ‬الكهف ‪:‬‬
‫َبعَْثنَاهُمْ ِلَنعْلَمَ َأيّ اْل ِ‬
‫‪. ]13-18/9‬‬

‫‪83‬‬

‫وتنتهي عند قوله تعال ‪َ ﴿ :‬ولَِبثُوا فِي كَ ْهفِهِمْ ثَلَاثَ ِمَئةٍ سِنِيَ وَا ْزدَادُوا‬
‫صرْ ِبهِ َوَأسْمِعْ‬
‫تِسْعا ‪ُ ‬قلِ الّلهُ أَ ْعلَمُ بِمَا لَبِثُوا َلهُ َغْيبُ السّمَاوَاتِ وَاْلَأرْضِ َأبْ ِ‬
‫شرِكُ فِي حُكْ ِمهِ أَحَدا﴾ [الكهف ‪:‬‬
‫مَا لَهُم مّن دُوِنهِ مِن َولِيّ َولَا يُ ْ‬
‫‪. ]26-18/25‬‬
‫والسؤال ‪ :‬هل هنالك علقة بي عدد السنوات الت لبثها أصحاب‬
‫الكهف وبي عدد كلمات النص القرآن ؟ وبا أننا نستدلّ على الزمن‬
‫بالكلمة فلبدّ أن نبدأ وننتهي بكلمة تدلّ على زمن ‪ .‬وبا أننا نريد أن‬
‫نعرف مدة ما ﴿لبثوا﴾ إذن فالسرّ يكمن ف هذه الكلمة ‪.‬‬
‫فلو تأملنا النص القرآن الكري منذ بداية القصة وحت نايتها ‪ ،‬فإننا ند أن‬
‫الشارة القرآنية الزمنية تبدأ بكلمة ﴿لبثوا﴾ وتنتهي بالكلمة ذاتا ‪ ،‬أي‬
‫كلمة ﴿لبثوا﴾ ‪.‬‬
‫والعجيب جدا أننا إذا قمنا بعدّ الكلمات مع عد واو العطف كلمة مستقلة‬
‫وذلك بدءا من كلمة ﴿لبثوا﴾ الول وحت كلمة ﴿لبثوا﴾ الخية ‪،‬‬
‫فسوف ند بالتمام والكمال ‪ 309‬كلمات بعدد السنوات الت لبثها‬
‫أصحاب الكهف !!!!!‬
‫تطابق مذهل ! !‬
‫وهذا هو النص القرآن لن أحب التأكد من صدق هذه القيقة ‪ ،‬ولحظ‬
‫عزيزي القارئ كيف بدأنا العدّ من كلمة ﴿لبثوا﴾ الول ‪ ،‬وتوقفنا عند‬
‫‪84‬‬

‫كلمة ﴿لبثوا﴾ الخية وعدد الكلمات بينهما يتطابق مع مدلول هذه‬
‫الكلمة الزمن ‪:‬‬
‫﴿ِإذْ أَوَى الْ ِفتَْيةُ ِإلَى الْكَ ْهفِ َفقَالُوا رَّبنَا آِتنَا مِن لّدُنكَ رَحْ َمةً وَ َهيّئْ لَنَا مِنْ‬
‫ض َربْنَا عَلَى آذَانِهِمْ فِي الْكَ ْهفِ ِسنِيَ َعدَدا ‪ ‬ثُمّ َبعَْثنَاهُمْ ِلنَعَْلمَ‬
‫َأمْ ِرنَا َرشَدا ‪َ ‬ف َ‬
‫حزَْبيْنِ أَ ْحصَى لِمَا‬
‫َأيّ اْل ِ‬
‫حنُ*َن ُقصّ* َعلَْيكَ*َنبََأهُم*بِاْلحَقّ*إِنّ ُهمْ*فِتَْيةٌ*آمَنُوا*‪10‬‬
‫لَِبثُوا *َأمَدا *َن ْ‬
‫بِ َربّ ِهمْ*وَ*زِ ْدنَا ُهمْ* ُهدًى*و*رََبطْنَا* َعلَى*ُقلُوبِ ِهمْ*إِذْ *قَامُوا*‪20‬‬
‫سمَاوَاتِ*وَ*الْأَ ْرضِ*لَن*ّن ْدعُوَ*مِن*دُونِهِ*‪30‬‬
‫َفقَالُوا*رَبّنَا* َربّ*ال ّ‬
‫خذُوا*مِن*دُوِنهِ*‪40‬‬
‫إِلَها *َل َقدْ *قُلْنَا*إِذا * َشطَطا*هَؤُلَاء*قَ ْومُنَا*اّت َ‬
‫س ْلطَانٍ*َبّينٍ*َف َمنْ*أَ ْظَلمُ * ِممّنِ*افْتَرَى*‪50‬‬
‫آلِ َهةً*لّوْلَا *يَأْتُونَ*عَلَيْهِم*ِب ُ‬
‫َعلَى*اللّهِ* َكذِبا*وَ*إِذِ*اعْتَزَلُْتمُو ُهمْ*وَ*مَا*َيعُْبدُونَ*إِلّا *‪60‬‬
‫اللّهَ*فَأْوُوا*إِلَى *الْكَ ْهفِ*يَنشُرْ*لَ ُكمْ * َربّكُم*مّن*رّحته*و*‪70‬‬
‫ش ْمسَ*إِذَا * َطَلعَت*‪80‬‬
‫ُيهَيّئْ*لَكُم * ّمنْ*َأمْ ِركُم *مّ ْرفَقا*وَ*تَرَى*ال ّ‬
‫تّزَاوَرُ*عَن*كَ ْهفِ ِهمْ*ذَاتَ*الَْي ِميِ*وَ*إِذَا *غَرَبَت*ّتقْرِضُ ُهمْ*ذَاتَ*‪90‬‬
‫شمَالِ*وَ* ُهمْ*فِي*فَجْ َوةٍ*مّنْهُ*ذَِلكَ* ِمنْ*آيَاتِ*اللّهِ*‪100‬‬
‫ال ّ‬
‫جدَ*‪110‬‬
‫ضِللْ*فَلَن*َت ِ‬
‫مَن*َي ْهدِ*اللّهُ*فَ ُهوَ*اْلمُهَْتدِ*وَ*مَن*ُي ْ‬
‫‪85‬‬

‫حسَبُ ُهمْ*أَْيقَاظا *وَ* ُهمْ* ُرقُودٌ*وَ*‪120‬‬
‫لَهُ *وَلِيّا*مّرْشِدا*وَ*َت ْ‬
‫شمَالِ*وَ*كَلُْبهُم*بَاسِطٌ*ذِرَاعَيْهِ*‪130‬‬
‫ُن َقلّبُ ُهمْ*ذَاتَ*الَْي ِميِ*وَ*ذَاتَ*ال ّ‬
‫بِالْوَصِيدِ*لَوِ *ا ّطلَ ْعتَ*عَلَيْ ِهمْ*لَوَلّْيتَ *مِنْ ُهمْ*فِرَارا*وَ*َل ُملِْئتَ *مِنْ ُهمْ*‪140‬‬
‫ُرعْبا*وَ* َكذَلِكَ*َبعَثْنَا ُهمْ*لِيََتسَاءلُوا*بَيَْن ُهمْ*قَالَ*قَاِئلٌ*مّنْ ُهمْ* َكمْ*‪150‬‬
‫لَِبثُْتمْ *قَالُوا*لَبِثْنَا *يَوْما*أَوْ*َب ْعضَ*يَ ْومٍ*قَالُوا*رَبّ ُكمْ*َأ ْعَلمُ *‪160‬‬
‫ِبمَا*لَِبثُْتمْ *فَاْبعَثُوا*أَ َح َدكُم*بِوَ ِرقِ ُكمْ* َهذِهِ*إِلَى*اْل َمدِينَةِ*َفلْيَنظُرْ*أَيّهَا *‪170‬‬
‫شعِرَنّ*‪180‬‬
‫أَ ْزكَى * َطعَاما*فَلْيَ ْأتِكُم*بِ ِرزْقٍ*مّنْهُ*وَ*لَْيَتلَطّفْ*وَ*ل*ُي ْ‬
‫بِ ُكمْ*أَحَدا *إِنّ ُهمْ *إِن*َيظْهَرُوا* َعلَيْ ُكمْ*يَرْ ُجمُو ُكمْ*أَوْ*ُيعِيدُو ُكمْ*فِي*‪190‬‬
‫ِملّتِ ِهمْ*وَ*لَن *ُت ْفلِحُوا*إِذا *أَبَدا *وَ* َكذَلِكَ*َأعْثَرْنَا* َعلَيْ ِهمْ*‪200‬‬
‫لَِي ْعَلمُوا *أَنّ* َو ْعدَ*اللّهِ* َحقّ*وَ*أَنّ *السّاعَةَ*لَا *رَْيبَ*‪210‬‬
‫فِيهَا*إِذْ*يَتَنَا َزعُونَ*بَيَْن ُهمْ*َأمْرَ ُهمْ *فَقَالُوا*اْبنُوا*عَلَيْهِم*ُبنْيَانا*رّبّ ُهمْ*‪220‬‬
‫خذَنّ *عَلَيْهِم* ّمسْجِدا*‪230‬‬
‫َأ ْعَلمُ *ِب ِهمْ*قَالَ*اّلذِينَ*غَلَبُوا* َعلَى*َأمْ ِر ِهمْ *لََنّت ِ‬
‫َسَيقُولُونَ*ثَلثَةٌ*رّاِبعُ ُهمْ* َكلْبُ ُهمْ*وَ*َيقُولُونَ* َخ ْمسَةٌ*سَادِ ُس ُهمْ* َكلْبُ ُهمْ*رَجْما*‪240‬‬
‫بِاْلغَْيبِ*وَ*َيقُولُونَ*سَْبعَةٌ*وَ*ثَامِنُ ُهمْ*كَلُْب ُهمْ*قُل*رّبّي*َأعَْلمُ *‪250‬‬
‫ِب ِعدِّتهِم*مّا*َي ْعَلمُ ُهمْ*إِلّا *قَلِيلٌ*فَلَا*ُتمَارِ*فِي ِهمْ*إِلّا *مِرَاء*‪260‬‬
‫‪86‬‬

‫ظَاهِرا*وَ*لَا*َتسَْت ْفتِ*فِيهِم*مّنْ ُهمْ*أَحَدا *وَ*لَا*َتقُوَلنّ*‪270‬‬
‫ِلشَيْءٍ *إِنّي *فَاعِلٌ*ذَِلكَ*غَدا*إِلّا *أَن*َيشَاءَ*اللّهُ*وَ*‪280‬‬
‫ا ْذكُر*رّّبكَ*إِذَا*َنسِيتَ*وَ*قُلْ*عَسَى*أَن*َي ْهدَِينِ* َربّي*‪290‬‬
‫لَِأقْ َربَ *مِنْ* َهذَا* َرشَدا*وَ*لَبِثُوا*فِي*كَ ْهفِ ِهمْ*ثَلثَ*مِئَةٍ*‪300‬‬
‫ِسِنيَ*وَ*ازْدَادُوا*ِتسْعا*قُلِ*اللّهُ*َأ ْعَلمُ *ِبمَا*َلبِثُوا*‪309‬‬

‫إذن البعد الزمن للكلمات القرآنية بدأ بكلمة ﴿لبثوا﴾ وانتهى بكلمة ﴿‬
‫لبثوا﴾ ‪ ،‬وجاء عدد الكلمات من الكلمة الول وحت الخية مساويا‬
‫ومطابقا للزمن الذي تعبّر عنه هذه الكلمة أي الزمن الذي لبثه أصحاب‬
‫الكهف والذي حدده البيان اللي بالرقم ‪ . 309‬أليست هذه معجزة‬
‫قرآنية ينبغي على كل مبّ للقرآن أن يتدبّرها ؟‬
‫والعجيب أيضا أن عبارة ﴿ثلث مئة﴾ ف هذه القصة جاء رقمها ‪، 300‬‬
‫وهذا يدلّ على التوافق والتطابق بي العن اللغوي للكلمة وبي الرقام الت‬
‫تعب عن هذه الكلمة ‪.‬‬
‫ويب أن نؤكد بأن علماء اللغة ل يعدون واو العطف كلمة مستقلة ‪ ،‬بل‬
‫يتبعونا ويُلحقونا بالكلمة الت بعدها ‪ ،‬وقد بيّنت البحوث الت نراها ف‬
‫العجاز العددي من قبل الكثي من الباحثي أن هذا الساس ف عدم عدّ‬
‫واو العطف كلمة ‪ ،‬هو صحيح ويعطي نتائج إعجازية ‪ .‬وهذا إن دلّ على‬
‫شيء فإنا يدلّ على وجود أكثر من طريقة لعدّ الكلمات ف القرآن ‪.‬‬
‫‪87‬‬

‫ولكننا ف هذه الوسوعة نفضّل اللتزام بنهج ثابت ول نالفه أبدا‪.‬‬
‫إن وجود أكثر من طريقة للعد والحصاء ف القرآن يزيد ف حجم العجزة‬
‫القرآنية وتعقيدها ‪ ،‬وأنا صادرة من ال العزيز العليم ‪ .‬فهل يوجد كتاب‬
‫واحد ف العال تبقى حروفه وكلماته منضبطة كيفما عددنا الكلمات‬
‫ومهما اتبعنا من طرق للعدّ والحصاء ؟‬
‫الساس القرآن والرياضي لطريقة صفّ الرقام‬
‫ما هي الطريقة الرياضية النسب الت اختارها ال تعال ليحفظ با القرآن‬
‫من التحريف ؟ هذه الطريقة ستكون بثابة برهان وتوقيع إلي على صدق‬
‫كلمه عز وجل ‪.‬‬
‫إنا طريقة صفّ الرقام ‪ ،‬وأساس هذه الطريقة معروف ف علم‬
‫الرياضيات فيما يُسمّى بالسلسل السابية العشرية ‪ .‬فنحن عندما نكتب‬
‫أي عدد يتألف من مراتب أومنازل ‪ ،‬فإن كل مرتبة فيه تتضاعف عشر‬
‫مرات عما يسبقها ‪ :‬آحاد ث عشرات ث مئات ث ألوف ‪ . . .‬وهكذا ‪.‬‬
‫وهذا النظام له أساس قرآن ف قوله تعال عن مضاعفة الجر ‪﴿ :‬مَن جَاء‬
‫شرُ َأمْثَالِهَا﴾ [النعام ‪. ]6/160 :‬‬
‫بِاْلحَسََنةِ َفَلهُ عَ ْ‬
‫نن جيعا نعلم العمليات السابية الربعة ‪ :‬المع والضرب والقسمة‬
‫والطرح ‪ .‬إن عملية المع يكن أن تضبط العدد الجال للحروف أو‬
‫اليات أو السور ‪ ،‬ولكن ل تستطيع ضبط التفاصيل داخلها !‬
‫‪88‬‬

‫إن ال عزّ وجلّ قد رتّب كلمات كتابه بتسلسل مدّد ‪ ،‬ول يوز أبدا‬
‫تغيي هذا التسلسل ‪ ،‬لذلك ينبغي دراسة الرقام الت تعبّر عن هذه‬
‫الكلمات بيث نافظ على تسلسلها ‪ .‬فكما أنه لكل كلمة من كلمات‬
‫القرآن مَْنزِلة ‪ ،‬يب أن يكون لكل رقم َمنْزِلة أيضا ‪.‬‬
‫أما سبب صفّ الرقام فإن لذه الطريقة ميزات ل تتوفر ف غيها ‪ ،‬فعندما‬
‫نصفّ أرقام اليات مثلً ‪ ،‬أو عدد حروف كل كلمة صفّا نافظ على‬
‫تسلسل هذه اليات وهذه الكلمات وترتيبها بينما إذا جعنا هذه الرقام‬
‫جعا اختفى هذا التسلسل وهذا الترتيب ‪.‬‬
‫وعندما نصّف عدد حروف كل كلمة صفّا فإن العدد الناتج نرى فيه جيع‬
‫هذه الرقام رؤية مباشرة ‪ ،‬بينما إذا جعنا هذه الرقام اختلطت ول نعد‬
‫نيّز بينها ‪ .‬كما أن عملية صفّ الرقام بيث نعطي لكل رقم َمنْزلة ومرتبة‬
‫يؤدي إل إنتاج أعداد ضخمة جدا وهذا يزيد من تعقيد العجزة الرقمية ‪.‬‬
‫ولكي نرى تفاصيل ودقائق ونتائج هذه الطريقة نبدأ با بدأ ال به كتابه ‪،‬‬
‫وهي أول آية من القرآن الكري ‪﴿ :‬بِسْمِ الِ الرّحْمنِ الرّحِيمِ﴾ وسوف‬
‫نرى فيها ترتيبا معجزا ف حروفها وكلماتا ‪ ،‬والسؤال الذي ينبغي على‬
‫القارئ تذكّره ‪:‬‬
‫كيف جاءت هذه التوافقات الغزيرة مع الرقم سبعة ؟ وهل يستطيع‬
‫البشر أن يأتوا بثلها ؟ وهل ندرك من خلل هذه الرقام عظمة وروعة‬
‫القرآن ؟‬
‫‪89‬‬

‫البحث الثالث‬

‫في رحاب أول آية‬
‫من القرآن الكريم‬

‫ف هذه الفقرات تتجلّى معجزة حقيقية ف أربع كلمات ‪ :‬إنا الية‬
‫الكثر تكرارًا ف حياة الؤمن ‪ .‬ف قراءته لكتاب ال يبدأ با‪ ,‬ف‬

‫متلف شؤونه يبدأ با‪ ,‬ف مَطعَمِه ومَشْ َربِه ومَ ْلبَسِه ‪ . . .‬يبدأ با ‪.‬‬
‫سمِ الِ الرّحْم ِن الرّحِيمِ﴾ ‪.‬‬
‫إنا أول آية ف القرآن ‪ ،‬إنا ‪﴿ :‬بِ ْ‬
‫ونتساءل ‪ :‬هل يوجد كتاب واحد ف العال أول جلة فيه تقق هذه‬
‫النظمة الرقمية الذهلة ؟ بل هل يستطيع البشر أن يأتوا بملة‬

‫واحدة تتوفر فيها مئات التناسقات مع الرقم سبعة مثل هذه الية‬
‫الكرية ؟‬

‫سوف نعيش ف رحاب هذه الية الكرية لنرى ف معجزاتا ردّا على‬
‫كل ملحد يدّعي أن القرآن صنع بشر ‪ ،‬وأن باستطاعته أن يأت بثل‬
‫‪90‬‬

‫هذا القرآن ‪ .‬وسوف تكون لغتنا ف القناع هي لغة الرقام ‪.‬‬

‫حيم‬
‫سم ِ اللهِ الَّر ْ‬
‫بِ ْ‬
‫ن الَّر ِ ِ‬
‫حم ِ‬
‫أرقام ثابتة حول أول آية من القرآن الكري‬

‫‪ 1‬ف رقم سورة الفاتة حيث توجد هذه الية هو ‪. 1‬‬
‫‪ 2‬ف رقم هذه الية ‪. 1‬‬
‫‪ 3‬ف عدد كلمات الية هو ‪ 4‬كلمات ‪.‬‬
‫‪ 4‬ف عدد حروف الية هو ‪ 19‬حرفا كما تُكتب ‪.‬‬
‫‪ 5‬ف عدد الروف البدية ف الية هو ‪ 10‬حروف ‪.‬‬
‫‪ 6‬ف عدد حروف الية كما تُلفظ هو ‪ 18‬حرفا ‪.‬‬
‫‪ 7‬ف تكرار كل كلمة من كلمات الية ف القرآن الكري ‪:‬‬
‫كلمة ﴿بسم﴾ تكررت ف القرآن ‪ 22‬مرة‬
‫كلمة ﴿ال﴾ تكررت ف القرآن ‪ 2699‬مرة‬
‫كلمة ﴿الرّحْمنِ﴾ تكررت ف القرآن ‪ 57‬مرة‬
‫‪91‬‬

‫كلمة ﴿الرّحِيمِ﴾ تكررت ف القرآن ‪ 115‬مرة‬
‫مقدمة‬
‫سوف نعيش ف رحاب أول أية من القرآن الكري لتتراءى أمامنا معجزة‬
‫حقيقية تتجلّى ف هذه الكلمات الربعة ‪ .‬هذه الكلمات يكررها الؤمن ف‬
‫كل شأنه ‪ ،‬ف مأكله ومشربه وملبسه ‪ ،‬وف سفره وحضره وف قراءته‬
‫لكتاب ربه وف مقدمة حديثه ‪ .‬حت إننا ند الرسول الكري صلى ال عليه‬
‫وسلم ل يكاد يصنع شيئا إل ويبدأ باسم ال ‪ ،‬فما هو سر هذه البسملة ؟‬
‫ف فقرات هذا البحث سوف نرى أن كلمات ‪﴿ :‬بِسْمِ الِ الرّحْم ِن‬
‫الرّحِيمِ﴾ قد نظمها ال تعال بطريقة مذهلة يعجز النس والنّ عن التيان‬
‫بثلها ‪ .‬وسوف يكون طريقنا لثبات ذلك هو لغة عصرنا هذا ـ لغة‬
‫الرقام ‪ ،‬وبالتحديد الرقم سبعة ‪.‬‬
‫فنحن جيعنا نعلم بأن الالق تبارك وتعال منذ بداية اللق خلق سبع‬
‫ساوات ومن الرض مثلهن ‪ ،‬وأنزل هذا القرآن على سبعة أحرف ‪ ،‬وقد‬
‫اقتضت حكمته أن تكون أول آية يبدأ با كتابه ‪﴿ :‬بِسْمِ الِ الرّحْمنِ‬
‫الرّحِيمِ﴾ ‪ ،‬إن هذه الية تفي وراءها نظاما شديد التعقيد يقوم على الرقم‬
‫سبعة ! إن وجود هذا الرقم بالذات يدل دللة قاطعة على أن الذي خلق‬
‫السماوات السبع هو الذي أنزل القرآن ‪ ،‬وهنا يفرض السؤال نفسه على‬
‫كل من ل يصدق بأن القرآن هو كتاب من عند ال ‪ :‬هل تستطيع أن تأت‬
‫بأربع كلمات مثل ﴿بِسْمِ الِ الرّحْمنِ الرّحِيمِ﴾ ؟‬
‫‪92‬‬

‫سوف نرى من خلل المثلة الرائعة والذهلة ف هذا البحث علقات‬
‫رقمية عجيبة متوافقة مع الرقم سبعة ‪ .‬وسوف يلمس القارئ لذا البحث‬
‫أننا استخدمنا منهجا علميا ماديا ف معالة العطيات الرقمية فلم نُقحم أي‬
‫رقم من خارج القرآن ‪ ،‬ل نمّل النصوص القرآنية ما ل تتمله من التأويل‬
‫‪ ،‬ل نأت بشيءٍ من عندنا ‪ ،‬بل كل البحث هو عبارة عن اكتشاف‬
‫علقات رقمية موجودة ف كتاب ال ‪ ،‬وخصوصا ف أول آية منه ‪.‬‬
‫وقد شاءت قدرة ال تعال وحكمته أن يبئ ف كتابه هذه العجزة ويؤخّر‬
‫ظهورها إل عصرنا هذا لتكون العجزة أقوى وأشد تأثيا ‪ .‬فلو فرضنا أن‬
‫هذه العجزة قد ظهرت قبل ميء عصر الرقام الذي نعيشه اليوم ل يكن‬
‫لا تأثي يُذكر ‪.‬‬
‫لذلك يكن القول بأن مستقبل علوم العجاز القرآن ف القرن الواحد‬
‫والعشرين سيكون للعجاز الرقمي ‪ ،‬وذلك لن العجزة القرآنية تتميّز‬
‫بأنا مناسبة لكل عصر من العصور ‪ ،‬وعصرنا هذا هو عصر الرقام ‪.‬‬
‫إن العطيات الت انطلقنا منها وبنينا عليها بثنا هذا هي معطيات ثابتة يقينية‬
‫ل يعارضها أحد ‪ .‬فالرجع الذي استخرجنا منه هذه العجزة هو القرآن‬
‫الكري برواية حفص عن عاصم والرسم العثمان أو ما يسمى بصحف‬
‫الدينة النورة أو الصحف المام ‪.‬‬
‫وف هذا الصحف ند أن أول آية ف القرآن هي ﴿بِسْمِ الِ الرّحْم ِن‬
‫الرّحِيمِ﴾ ‪ ،‬رقم السورة حيث نرى هذه الية هو ‪ 1‬وهي سورة الفاتة ‪،‬‬
‫‪93‬‬

‫ورقم هذه الية هو ‪ ، 1‬عدد كلمات الية هو ‪ 4‬كلمات ‪ ،‬عدد حروف‬
‫كلمات الية كما كتبت ف القرآن هو ‪ 19‬حرفا ‪ .‬وكما نرى فإن هذه‬
‫العطيات ثابتة ول ريب فيها ول ينكرها عال أو جاهل ‪ .‬وسوف نرى أن‬
‫هذه الرقام عندما نصفّها بطريقة مددة فإننا نصل على مئات الرقام‬
‫وجيعها تأت من مضاعفات الرقم سبعة أي هذه العداد تقبل القسمة على‬
‫سبعة من دون باقٍ ‪.‬‬
‫َعظَمَة هذه الية‬
‫لقد بدأ ال سبحانه و تعال كتابه بآية كرية هي ‪﴿ :‬بِسْمِ الِ الرّحْم ِن‬
‫الرّحِيمِ﴾ [الفاتة ‪ ,]1/1 :‬فهي أول آية ف القرآن الكري‪ ,‬لذلك ند‬
‫الرسول الكري يبدأ متلف أعماله بذه الية الكرية‪ ,‬و ذلك لثقل هذه‬
‫الية و أهيتها ‪.‬‬
‫هذه الكلمات الربعة أنزلا ال تعال لتكون شفاء و رحة لكل مؤمن‬
‫رضي بال تعال ربا وبالسلم دينا وبالقرآن إماما وبحمد صلى ال عليه‬
‫وسلم نبيا ورسولً ‪ .‬ولكن ماذا عن أولئك الذين ل يؤمنون بذا القرآن‪,‬‬
‫ول يعترفون بأنه كتاب ُمَنزّل من عند ال سبحانه وتعال ؟‬
‫ماذا عن اللحدين الذين ل يفقهون إل لغة الاديات ؟ هل وضع ال تعال‬
‫ف كتابه ما يثبت لم أنه كتاب ال ؟ هل هّيأ لم من الباهي والثباتات‬
‫الدامغة ما يعلهم يقرون بعظمة الالق عزّ وجلّ ؟‬
‫سوف نشاهد ف آية واحدة معجزة حقيقية بلغة الرقام ‪ ،‬هذه اللغة‬
‫‪94‬‬

‫الديدة سخرها ال لثل عصرنا هذا ‪ ،‬عصر التصالت الرقمية ‪.‬‬
‫لقد نظّم ال تعال أحرف هذه الية بنظام ُمحْكَم يتناسب مع الرقم ‪، 7‬‬
‫هذا النظام ل نده ف أي كتاب ف العال ‪ ،‬وهذا يكفي دليلً على أن‬
‫القرآن كتاب ليس بقول بشر بل أنزله رب البشر سبحانه وتعال ‪.‬‬
‫الساس الرياضي‬
‫إذا قمنا بمع حروف أول آية من كتاب ال عز وجل وهي البسملة ‪﴿ :‬‬
‫بِسْمِ الِ الرّحْمنِ الرّحِيمِ﴾ ‪ ،‬ند الرقم ‪ 19‬الذي يثل مموع حروف‬
‫البسملة ‪ .‬ولكن إذا حدث تبديل بي تسلسل كلمات الية فإن الجموع‬
‫يبقى ‪ ، 19‬إذن عملية المع ل تافظ على تسلسل الكلمات ‪ ،‬وبالتال‬
‫لبد من وجود نظام رياضي آخر يافظ على تسلسل الكلمات ف القرآن‬
‫الكري ‪ :‬إنا طريقة صف الرقام وفق سلسلة رقمية ‪.‬‬
‫لو قمنا بعدّ حروف كل كلمة من كلمات البسملة فإننا ند ‪:‬‬
‫كلمة ﴿بسم ﴾ عدد حروفها ‪ 3‬حروف‬
‫كلمة ﴿ال ﴾ عدد حروفها‬

‫‪ 4‬حروف‬

‫كلمة ﴿الرّحْمنِ ﴾ عدد حروفها ‪ 6‬حروف‬
‫كلمة ﴿الرّحِيمِ ﴾ عدد حروفها ‪ 6‬حروف‬

‫‪95‬‬

‫إن مموع هذه الرقام هو ‪ 19 = 6 + 6 + 4 + 3 :‬حرفا ‪ ،‬فإذا ما‬
‫تغيّر ترتيب هذه الكلمات كما قلنا يبقى الجموع نفسه ‪.‬‬
‫وال تعال حفظ تسلسل كلمات كتابه ‪ ،‬لذلك اختار طريقة صف الرقام‬
‫كما يلي ‪ ،‬لنكتب البسملة وتت كل كلمة عدد حروفها ‪:‬‬
‫سمِ‬
‫بِ ْ‬

‫ال ّلهِ‬

‫الرّحْمنِ‬

‫الرّحِيمِ‬

‫‪3‬‬

‫‪4‬‬

‫‪6‬‬

‫‪6‬‬

‫إذا قرأنا العدد الذي يثل تسلسل حروف البسملة كما هو دون جعه‬
‫يصبح ‪ 6643‬ستة آلف وست مئة وثلثة وأربعون ‪ ،‬ميزات هذا العدد‬
‫أننا نرى فيه حروف كل كلمة من كلمات البسملة ‪ ،‬ففي العدد ‪6643‬‬
‫نرى بأن الرقم ‪ 3‬يثل حروف أول كلمة ‪ ،‬الرقم ‪ 4‬يثل عدد حروف‬
‫الكلمة الثانية وهكذا ‪. .‬‬
‫ولكن ما هو اليزان الذي بواسطته ينضبط العدد ‪ 6643‬ليبقى مفوظا‬
‫برعاية ال تعال ؟ إنا عملية القسمة على رقم مدد ‪ ،‬أو مضاعفات هذا‬
‫الرقم ‪.‬‬
‫نكتب عدد حروف كل كلمة من كلمات ﴿بِسْمِ الِ الرّحْمنِ الرّحِيمِ﴾ ‪،‬‬
‫إن عدد الروف مصفوفا هو ‪ 6643‬هذا العدد من مضاعفات السبعة !‬
‫‪949 × 7 = 6643‬‬

‫‪96‬‬

‫ونقرأ كما يلي ‪ :‬إن العدد الذي يثل مصفوفة حروف البسملة هوستة‬
‫آلف وست مئة وثلثة وأربعون ‪ ،‬هذا العدد من مضاعفات السبعة ‪ ،‬فهو‬
‫يساوي حاصل ضرب سبعة ف عدد صحيح هو ‪. 949‬‬
‫وهكذا ند أن هذه العادلة تتكرر آلف الرات ف كتاب ال مع حروفه‬
‫وكلماته وآياته وسوره وحروف أسائه ومع الروف الميزة ‪. . . .‬‬
‫وف بثنا هذا سوف نعيش ف رحاب أول آية من القرآن لنرى من‬
‫خللا روعة البناء الرقمي العجز لذه الية العظيمة ‪.‬‬
‫ميزات هذه الطريقة‬
‫من أهم ميزات صف الرقام حسب تسلسلها ف كتاب ال تعال أنا‬
‫تافظ على تسلسل كلمات الية ‪ ،‬ولو تغيّر ترتيب أي كلمة فإن العدد‬
‫الصفوف سيتغي ولن يقبل القسمة على سبعة لن طريقة صفّ الرقام‬
‫حساسة جدا لي تغيي ف عدد أو تسلسل الروف ‪.‬‬
‫كما أن هذه الطريقة تتميّز عن طريقة المع بأن العداد الناتة شديدة‬
‫الضخامة ‪ ،‬فكل كلمة تتل مرتبة أو مْنزِلة ‪ :‬آحاد ـ عشرات ـ مئات‬
‫ـ آلف ـ عشرات اللف ـ مئات اللف ‪ . . . .‬وهكذا إذا أردنا‬
‫كتابة العدد الذي يثل مصفوف حروف الفاتة سنجد عددا من ‪31‬‬
‫مرتبة أي من مرتبة الليون مليون مليون مليون مليون ! ! !‬
‫إذن طريقة صف الرقام تناسب معجزة شديدة التعقيد والضخامة تتجلى‬
‫ف القرن الواحد والعشرين ‪ .‬والسؤال ‪ :‬كيف لو مثّلنا حروف كلمات‬
‫‪97‬‬

‫القرآن كله ! إن العدد الناتج سيتألف من أكثر من سبعي ألف مرتبة !‬
‫فتأمل ضخامة أعداد القرآن ! !‬
‫من الشياء المتعة ف علم الرياضيات ما يسمى بالسلسل العددية أو‬
‫الرقمية ‪ ،‬واكتشاف ودراسة هذه السلسل ساهم بشكل أساسي ف تطور‬
‫جيع العلوم مثل علوم التكنولوجيا الرقمية ‪ ،‬ولكن ما هي هذه السلسل‬
‫وما الفائدة منها ؟‬
‫فعندما فكّر العلماء باختراع الاسبات الرقمية كان لبد من وضع التصميم‬
‫الناسب لناز العمليات السابية داخل هذه الاسبات اللكترونية ‪ .‬وبا‬
‫أن الاسبة ل تفقه لغة الرقام ‪ ،‬ت وضع السس الرياضية لا سي بالنظام‬
‫الثنائي الذي يعتمد على رقمي فقط الواحد والصفر ‪.‬‬
‫وفق هذا النظام يتم كتابة أي عدد مهما كبُر أو صغُر على شكل سلسلة‬
‫تتألف من الرقمي ‪ 1‬و ‪ ، 0‬ويتكرر هذين الرقمي با يتناسب مع العدد‬
‫الطلوب ‪.‬‬
‫الن نأت إل النظام العشري الذي نستخدمه ف حساباتنا العادية ‪ ،‬وهذا‬
‫النظام يكن تثيله بواسطة سلسلة رقمية أساسها الرقم ‪ ، 10‬ويكن أن‬
‫نكتب هذه السلسلة من العداد ‪:‬‬
‫‪1‬‬

‫‪. . . . . . . 100000 10000 1000 100 10‬‬

‫إذن كل حّد يتضاعف عن سابقه عشر مرات ‪ .‬ولكي ل نثقل على القارئ‬
‫‪98‬‬

‫الكري بذه العداد نبقى ف رحاب الية الكرية ونلل العدد الناتج‬
‫والذي يثل سلسلة عددية من الرقام هي ‪ ، 6643 :‬فهذا العدد هو‬
‫سلسلة رقمية يكن كتابتها وفق الجموع الت ‪:‬‬
‫( ‪)1000 × 6 ( + )100 × 6 ( + )10 × 4 ( + ) 1 × 3‬‬
‫‪3‬‬

‫‪+‬‬

‫‪40‬‬

‫آحاد ‪ +‬عشرات‬

‫‪+‬‬

‫‪600‬‬
‫‪+‬‬

‫مئات‬

‫‪+‬‬

‫‪6000‬‬
‫‪+‬‬

‫آلف‬

‫وهذا يساوي العدد الصلي ‪ 6643‬وهو يثل مصفوف حروف البسملة ‪.‬‬
‫إذن عندما نكتب عدد حروف كل كلمة من كلمات الية بطريقة صف‬
‫الرقام ‪ ،‬إنا نقوم بعدّ حروف كل كلمة ‪ ،‬ووضع الرقم تت الكلمة ‪،‬‬
‫ونقرأ العدد الناتج والذي يتألف من مراتب (آحاد ‪ ،‬عشرات ‪ ،‬مئات ‪،‬‬
‫آلف ‪ ،‬عشرات اللف ‪ ، )......‬أي أن كل كلمة تتل مَْنزِلة تتضاعف‬
‫عشر مرات عن الكلمة الت تسبقها ‪.‬‬
‫إن وجود السلسل الرقمية ف كتاب ال عز وجل ‪ ،‬دليل على أن القرآن‬
‫العظيم قد سبق علماء الرياضيات إل هذا العلم بقرون طويلة ! !‬
‫قبل متابعة العجزة اللية ف البسملة نذكّر بأن العدد ‪ 6643‬ل يثل‬
‫مموع عدد حروف الية بل هو مصفوف حروف الية ‪ .‬والسؤال ‪ :‬هل‬
‫يكفي هذا النظام لضبط حروف الية وحفظها من التحريف ؟ لنقرأ‬
‫الفقرة التية ‪.‬‬
‫‪99‬‬

‫حروف اسم ﴿ال﴾ ف أول آية من كتاب ال‬
‫لزيادة ضبط حروف الية وإحكام بنائِها فقد رتب ال عزّ وجلّ حروف‬
‫اسه ف كلمات الية بنظام سباعي معجز ! وفكرة هذا النظام تعتمد على‬
‫عدد حروف اسم ﴿ال﴾ ف كل كلمة ‪ .‬إذن ل نعدّ كل حروف الية‬
‫بل نعدّ فقط ما تويه كل كلمة من حروف اللف واللم والاء ‪ ،‬أي‬
‫حروف لفظ الللة ﴿ال﴾ وهذا يعطي ‪:‬‬
‫سمِ﴾ عدد حروف اللف واللم والاء ‪0‬‬
‫كلمة ﴿بِ ْ‬
‫كلمة ﴿الِ﴾ عدد حروف اللف واللم والاء ‪4‬‬
‫كلمة ﴿الرّحْمنِ﴾ عدد حروف اللف واللم والاء ‪2‬‬
‫كلمة ﴿الرّحِيمِ﴾ عدد حروف اللف واللم والاء ‪2‬‬
‫إذن نن أمام سلسلة جديدة من الرقام هي ‪ 2240 :‬كل رقم يثل ما‬
‫تويه كل كلمة من حروف اسم ﴿ال﴾ سبحانه وتعال ‪.‬‬
‫ولذلك نعيد كتابة الية مع الرقام الديدة الت تثل توزع اسم ﴿ال﴾ ف‬
‫كلماتا ‪:‬‬
‫سمِ ال الرّحْمنِ الرّحِيمِ‬
‫بِ ْ‬
‫‪0‬‬

‫‪2‬‬

‫‪4‬‬
‫‪100‬‬

‫‪2‬‬

‫إن العدد ‪ 2240‬ألفان ومئتان وأربعون هو عدد يقبل القسمة على سبعة‬
‫من دون باق ‪ ،‬أي هو من مضاعفات السبعة فهو يساوي ‪:‬‬
‫‪320×7=2240‬‬
‫إذن العدد الذي يثل مصفوفة حروف الية من مضاعفات السبعة ‪،‬‬
‫وكذلك العدد الذي يثل مصفوفة حروف اسم ﴿ال﴾ ف الية من‬
‫مضاعفات السبعة ‪.‬‬
‫ف علم الندسة بختلف اختصاصاتا هنالك علم مهمّ يدرس توزع الشياء‬
‫الندسية ف مالت مددة ‪ .‬فمثلً ف علم هندسة الطيان وحت تكون‬
‫الطائرة ناجحة وآمنة وتنجز رحللتها بسلمة ‪ ،‬يب دراسة توزع‬
‫الضغط حول جناحيها ف كل نقطة ‪ ،‬ومعالة هذه العطيات بيث ل‬
‫تتجاوز حدودا هي السموح با ‪ .‬إذن يتم تقسيم الناح إل شبكة‬
‫مربعات ونقيس الضغط ف كل مربع ث نشكل ما يسمى بصفوفة‬
‫العطيات الرقمية وتتم معالتها بطرق رياضية معروفة ‪.‬‬
‫الساس الرياضي لعملية توزع الروف‬
‫إذن عند دراستنا لتوزع حروف معينة على كلمات الية ننطلق من أساس‬
‫رياضي متي ‪ ،‬فكل كلمة من كلمات الية تثل مرتبة و َمنْزِلة ‪ ،‬إما أن‬
‫يكون رقمها صفر وهذا يعن أن الكلمة ل توي أي حرف من حروف‬
‫اسم ﴿ال﴾ اللف واللم والاء ‪ ،‬أو تأخذ هذه الكلمة الرقم ‪ 1‬وهذا‬
‫يعن أن الكلمة توي حرفا من حروف لفظ الللة قد يكون اللف أو‬
‫‪101‬‬

‫اللم والاء أو حرفي من حروف لفظ الللة أو ثلثة أحرف ‪.‬‬
‫وهكذا ندرس مصفوفة هذه الروف ونعال العدد الناتج بطريقة القسمة‬
‫على سبعة حيث نصل دائما على أعداد من مضاعفات أو مكرارات الرقم‬
‫سبعة ‪.‬‬
‫أيضا هنالك أساس رياضي فيما يسمى بتقاطع الجموعات ‪ ،‬فنحن ف‬
‫البسملة لدينا مموعة تتألف من أربع كلمات ‪ ،‬ويتم تقاطعها مع مموعة‬
‫هي حروف اسم ﴿ال﴾ أي اللف واللم والاء وبالتال نأخذ الروف‬
‫الشتركة بي هاتي الجموعتي ‪.‬‬
‫إن الدف من وجود نظام قائم على حروف اسم ﴿ال﴾ هو للدالة على‬
‫أن ال عز وجل هو الذي أنزل هذه الية وأحكمها بذا البناء العجيب ‪.‬‬
‫ولكن هنالك نظام أكثر إعجازا يقوم على أساء ال السن ف هذه الية ‪.‬‬
‫أسْمَاء ال جلّ وعل‬
‫إن البارئ تبارك وتعال أحكم بناء كتابة بشكل ل يكن لحدٍ أن يأت‬
‫بثله ‪ ،‬فرتب الروف والكلمات بنظام رياضي عجيب وفزيد ‪ .‬ومن‬
‫أغرب النظمة الرياضية هو توزع حروف أساء ال السن وها ﴿‬
‫الرّحْمنِ﴾ و﴿الرّحِيمِ﴾ ‪ .‬وقبل اكتشاف النظام الرياضي لروف هذين‬
‫السي ف البسملة يب أن نتدبّر معن ودللت كل اسم ‪.‬‬
‫نن نعلم أن الشدة عكس الرحة وقد َج َمعَت الية صفتي ل عز وجل ‪:‬‬
‫‪102‬‬

‫صفة التّنْزيه والشدة والقوة والعَظَمَة والبوت وتثلها كلمة ﴿الرّحْمنِ﴾ ‪،‬‬
‫وصفة الرحة والغفرة والرأفة وتثلها كلمة ﴿الرّحِيمِ﴾ ‪.‬‬
‫إذن نن أمام صفتي متعاكستي من حيث الدللة اللغوية والبلغية ‪،‬‬
‫والسؤال ‪ :‬ماذا عن النظام الرقمي لاتي الكلمتي ؟ وهل من المكن أن‬
‫ند تعاكسا رقميا يتفق مع التعاكس اللغوي ؟ هذا ما سوف نشاهده‬
‫فعلً من خلل دراسة توزع حروف هذين السي الكريي على كلمات‬
‫الية ‪ ،‬لذا ند أن العداد الناتة تقبل القسمة على سبعة باتاهي‬
‫متعاكسي ! !‬
‫وهنا نكتشف شيئا جديدا ف الرياضيات القرآنية وهو قراءة العداد‬
‫باتاهي متعاكسي ! وهذه ميزة يتميز با كتاب ال تعال للدللة على أنه‬
‫كتاب مُحكَم ‪﴿ :‬الر ِكتَابٌ أُ ْحكِ َمتْ آيَاُتهُ ثُمّ ُفصَّلتْ ِمنْ لَ ُدنْ حَكِيمٍ‬
‫َخبِيٍ﴾ [هود ‪. ]11/1 :‬‬
‫نن نعلم بأن التعاكس موجود ف كل شيء فهنالك الي والشر ‪،‬‬
‫والضلل والدى ‪ ،‬الظلمات والنور ‪ ،‬السالب والوجب ‪ . .‬وهكذا ‪.‬‬
‫لذلك يكن القول بأن ال سبحانه وتعال صمّم الكون ببناء يتوي على‬
‫الزواج من كل شيء ‪ ،‬وقال ‪َ ﴿ :‬و ِمنْ ُكلّ شَ ْيءٍ َخَلقْنَا زَ ْو َجيْنِ َلعَلّكُمْ‬
‫تَذَ ّكرُونَ﴾ [الذريات ‪. ]51/49 :‬‬
‫كل رقم ف كتاب ال له دللت ‪ ،‬ول وجود للعبث أبدا ف كلم القّ‬
‫تبارك وتعال ‪ .‬فنحن ف هذه الية أمام صفتي من صفات ال ‪﴿ :‬‬
‫‪103‬‬

‫الرّحْمنِ﴾ و ﴿الرّحِيمِ﴾ ‪ .‬والذي يبحث ف كتاب ال عن هذين السي‬
‫يد أن كلمة ﴿الرّحْمنِ﴾ غالبا ما ترد ف مواضع الشدة ومواضع التنْزيه ل‬
‫تعال ‪ ،‬مثل ‪َ ﴿ :‬ومَا يَنبَغِي لِلرّحْ َمنِ أَن َيّتخِذَ َولَدا﴾ [مري ‪. ]19/92 :‬‬
‫وقوله تعال ‪﴿ :‬وَقَالُوا اتّخَذَ الرّحْمنِ َولَدا سُْبحَانَهُ َبلْ ِعبَادٌ مّ ْك َرمُونَ﴾‬
‫صفّا لّا‬
‫[النبياء ‪ . ]21/26 :‬وقوله تعال ‪﴿ :‬يَ ْومَ يَقُومُ الرّوحُ وَالْمَلَائِ َكةُ َ‬
‫َيتَكَلّمُونَ ِإلّا مَنْ َأ ِذنَ َلهُ الرّحْمنِ وَقَالَ صَوَابا﴾ [النبأ ‪. ]78/38 :‬‬
‫بينما ند كلمة ﴿الرّحِيمِ﴾ غالبا ما ترد ف مواضع الرحة والغفرة والتوبة‬
‫مثل ‪ُ﴿ :‬قلْ يَا ِعبَا ِديَ الّذِينَ َأ ْسرَفُوا َعلَى أَنفُسِهِمْ لَا َت ْقنَطُوا مِن رّحْ َمةِ الّلهِ‬
‫ِإنّ الّلهَ َي ْغفِرُ ال ّذنُوبَ َجمِيعا ِإّنهُ ُهوَ اْل َغفُورُ الرّحِيمِ﴾ [الزمر ‪. ]39/53 :‬‬
‫وقوله تعال ‪َ﴿ :‬ألَمْ َيعْلَمُواْ َأنّ الّلهَ هُوَ َيقَْبلُ التّ ْوَبةَ َعنْ ِعبَادِهِ َوَيأْخُذُ‬
‫الصّدَقَاتِ وََأنّ الّلهَ هُوَ التّوّابُ الرّحِيمِ﴾ [التوبة ‪. ]9/104 :‬‬
‫ويتجلى ف البسملة نظامان رقميان لكلمة ﴿الرّحْمنِ﴾ وكلمة ﴿الرّحِيمِ﴾‬
‫وبا أننا ف هاتي الكلمتي أمام نظام لغوي متعاكس ‪ ،‬فالشدة تعاكس‬
‫الرّحة ‪ ،‬سوف نرى بأن النظام الرقمي لروف الكلمتي أيضا متعاكس ‪.‬‬
‫توزع حروف اسم ﴿الرّحْمنِ﴾‬
‫لنكتب آية البسملة وتت كل كلمة ما تويه هذه الكلمة من حروف ﴿‬
‫الرّحْمنِ﴾ سبحانه وتعال ‪:‬‬
‫بِسْمِ‬

‫الّلهِ‬

‫الرّحْمنِ‬
‫‪104‬‬

‫الرّحِيمِ‬

‫‪1‬‬

‫‪6‬‬

‫‪3‬‬

‫‪5‬‬

‫توزع حروف ﴿الرّحْمنِ﴾ ف الية يثله العدد ‪ 5631‬معكوس هذا العدد‬
‫هو ‪ 1365‬أي نقرأ العدد الاص بكلمة ﴿الرّحْمنِ﴾ من اليمي إل‬
‫اليسار فيصبح من مضاعفات السبعة ‪:‬‬
‫‪195 × 7 = 1365‬‬
‫توزع حروف اسم ﴿الرّحِيمِ﴾‬
‫الن نكتب الية وتت كل كلمة ما تويه من حروف ﴿الرّحِيمِ﴾ ‪:‬‬
‫بِسْمِ‬
‫‪1‬‬

‫الرّحْمنِ‬

‫الّلهِ‬
‫‪3‬‬

‫‪5‬‬

‫الرّحِيمِ‬
‫‪6‬‬

‫توزع حروف ﴿الرّحِيمِ﴾ ف الية ويثله العدد ‪ 6531‬وهو من‬
‫مضاعفات السبعة أيضا ‪:‬‬
‫‪933 × 7 = 6531‬‬
‫إذن النظام الُحكَم ينطق بالق ‪ ،‬فقد انعكس اتاه القراءة للرقام عندما‬
‫انعكس العن ! وهذه النتيجة الرقمية تثبت أن ف كتاب ال اتاهي لقراءة‬
‫العداد با يتناسب مع معن النص القرآن ‪ ،‬فهل هذه هي الثان الت تدث‬
‫عنها البيان اللي ؟‬

‫‪105‬‬

‫الرّحْمنِ‬

‫الرّحِيمِ‬

‫→‬

‫←‬

‫قد يكون هذا النظام أحد جوانب الثان ف القرآن ‪ ،‬يقول تعال ‪﴿ :‬الّلهُ‬
‫شعِرّ ِمْنهُ ُجلُودُ الّذِينَ يَخْشَ ْونَ‬
‫سنَ اْلحَدِيثِ ِكتَابا مّتَشَابِها مّثَانِيَ َتقْ َ‬
‫َن ّزلَ أَ ْح َ‬
‫َربّهُمْ ثُمّ تَِليُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ ِإلَى ذِ ْكرِ الّلهِ ذَِلكَ هُدَى الّلهِ يَهْدِي بِهِ َمنْ‬
‫يَشَاءُ َومَن يُضِْللْ الّلهُ فَمَا َلهُ ِمنْ هَادٍ﴾ [الزمر ‪ ,]39/23 :‬وال تعال‬
‫أعلم ‪.‬‬
‫نعيد كتابة القائق الرقمية لتوزع حروف أساء ال الواردة ف أول آية من‬
‫كتاب ال تعال ونتأمل ‪:‬‬
‫سمِ اللّه الرّحْمنِ الرّحِيمِ‬
‫بِ ْ‬

‫اليففة‬
‫تفوزع حفروف ﴿ال﴾‬
‫توزع حروف ﴿الرّحْمنِ﴾‬

‫‪4 0‬‬
‫‪3 1‬‬

‫توزع حروف ﴿الرّحِيمِ﴾‬

‫‪3 1‬‬

‫‪2‬‬
‫‪6‬‬
‫‪5‬‬

‫‪→2‬‬
‫‪← 5‬‬
‫→‪6‬‬

‫إن العدد الذي يثل توزع حروف اسم ﴿ال﴾ من مضاعفات السبعة‬
‫باتاه اليمي ‪ ،‬أما العدد الذي يثل توزع حروف اسم ﴿الرّحْمنِ﴾ فهو‬
‫من مضاعفات السبعة باتاه اليسار ‪ ،‬والعدد الذي يثل توزع حروف اسم‬
‫﴿الرّحِيمِ﴾ يقبل القسمة على سبعة باتجاه اليمين ‪.‬‬
‫‪106‬‬

‫→ وهذه التاهات تدل‬
‫إذن نن أمام اتاهات ‪← → :‬‬
‫على أنه ل مصادفة ف كتاب ال تعال ‪ ،‬وأن هذا النظام البهر ليس من‬
‫صنع بشر ‪.‬‬
‫إن وجود نظام متعاكس ف الكون ونظام متعاكس ف أرقام القرآن دليل‬
‫على أن خالق الكون هو نفسه مَُنزّل القرآن ‪.‬‬
‫أول كلمة وآخر كلمة‬
‫رأينا كيف تتوزع حروف مددة ف البسملة بنظام سباعي ولكن السؤال ‪:‬‬
‫هل يكفي هذا النظام لتوزع الروف لضبط وإحكام الية وحفظها من‬
‫التحريف ؟ إن هذا النظام كافٍ ولكن من رحة ال بعباده وضع مزيدا‬
‫من الدلئل على صدق آياته وأن كل حرف ف كتابه معجزة بد ذاته ‪.‬‬
‫إن ال تعال هو الذي أنزل القرآن وأحكمه بنظام معجز ليثبت لن يشك‬
‫فيه أنه كتاب من عند ال عز وجل القائل ‪َ ﴿ :‬سنُرِيهِمْ آيَاِتنَا فِي الْآفَاقِ‬
‫حقّ َأ َولَمْ يَ ْكفِ ِبرَّبكَ َأّنهُ َعلَى ُكلّ شَ ْيءٍ‬
‫وَفِي َأْنفُسِهِمْ َحتّى َيتََبيّنَ لَ ُهمْ َأّنهُ اْل َ‬
‫شَهِيدٌ﴾ [فصلت ‪. ]41/53 :‬‬
‫حروف أول كلمة وآخر كلمة‬
‫إن النظام الرقمي الُحكَم يشمل أول وآخر البسملة ‪ ،‬فأول كلمـة فيها‬
‫هي ﴿بسم﴾ عـدد حروفهـا ‪ 3‬وآخـر كلمـة فيهـا هي ﴿‬
‫‪107‬‬

‫الرّحِيمِ﴾ عدد حروفها ‪ ، 6‬لنكتب هذه النتيجة ‪:‬‬
‫سمِ‬
‫بِ ْ‬

‫الِ‬

‫الرّحْمنِ‬

‫‪3‬‬

‫الرّحِيمِ‬
‫‪6‬‬

‫إنّ العدد الذي يثل حروف أول كلمة وآخر كلمة هو ‪ 63‬هذا العدد‬
‫مضاعفات السبعة ‪:‬‬
‫‪9 × 7 = 63‬‬
‫إذن أول البسملة يرتبط بآخرها برباط مُحكَم يقوم على الرقم سبعة ‪،‬‬
‫وهذا أمر طبيعي لن أي بناء حت يكون متماسكا يب أن يرتبط أوله‬
‫بآخره و إل لنار البناء !‬
‫إن العدد الذي يربط أول البسملة بآخرها هو ‪ 63‬وهذا العدد يثل أيضا‬
‫عدد السنوات الت عاشها الرسول الكري صلى ال عليه وسلم ‪ ،‬وقد يكون‬
‫ف هذا التوافق والتناسق إشارة إل عمر رسول ال ف أول آية من كتاب‬
‫ال ! وال تعال أعلم ‪.‬‬
‫تكرار أول كلمة وآخر كلمة‬
‫العجيب فعلً أن هذه الية الكرية ترتبط مع القرآن كله ‪ ،‬بتكرار أول‬
‫كلمة وآخر كلمة فيها بنظام يقوم على الرقم سبعة ‪ .‬فلو بثنا كم مرة‬
‫تكررت كلمة ﴿بسم﴾ ف القرآن ندها ‪ 22‬مرة ولـو بثنـا عن‬
‫‪108‬‬

‫كلمـة ﴿الرّحِيمِ﴾ ف القـرآن نـدها قـد ذكـرت ‪ 115‬مرة ‪.‬‬
‫سمِ‬
‫بِ ْ‬

‫الِ‬

‫الرّحْمنِ‬

‫‪22‬‬

‫الرّحِيمِ‬
‫‪115‬‬

‫إن العدد الذي يثل تكرار هاتي الكلمتي هو ‪ 11522‬هذا العدد من‬
‫مضاعفات الرقم ‪ 7‬أيضا ‪:‬‬
‫‪1646 × 7 = 11522‬‬
‫إذن النظام ل يقتصر على حروف الكلمات بل يشمل تكرار هذه‬
‫الكلمات أيضا ف كتاب ال َعزّ و َجلّ ‪.‬‬
‫إن هذه النتيجة تدل على أن ال تعال أحكم كتابه العظيم بنظام‬
‫مُحكَم ‪ ،‬وأنه لو قام أحد من البشر بتحريف القرآن وإضافة أو حذف‬
‫شيءٍ منه لختل هذا البناء العجيب ‪.‬‬
‫كما تدل أيضا على ارتباط مُحكَم لول كلمة وآخر كلمة ف القرآن ‪،‬‬
‫وأن تكرار الكلمات جاء بيقدير من ال القائل ‪﴿ :‬وَ ُكلّ شَ ْيءٍ عِندَهُ‬
‫بِ ِمقْدَارٍ﴾ [الرعد ‪. ]13/8 :‬‬
‫طريقة إحصاء تكرار الكلمات القرآنية‬

‫عند عدّ تكرار الكلمة ف القرآن الكري ‪ ،‬نأخذ الكلمة مع ما يتعلق با من‬
‫حروف عطف أو جر أو قَسَم أو غي ذلك ‪ .‬فكلمة ﴿بِسْمِ﴾ ندها ف‬
‫‪109‬‬

‫العجم الفهرس للفاظ القرآن الكري بصيغة ﴿اسم﴾ وند تكرارها ‪22‬‬
‫مرة ‪ .‬هذه الكلمة ندها قد رُست على ثلثة أشكال ف القرآن ‪﴿ :‬‬
‫بسم﴾ و ﴿باسم﴾ و ﴿اسم﴾ ومموع مرات ذكر هذه الشكال الثلثة‬
‫هو ‪ 22‬مرة ‪.‬‬
‫طبعا نصي اليات الرقمة ‪ ،‬أما البسملت الواردة ف أوائل السور والت‬
‫ل تُعدّ آية من السورة فل نصيها ‪ .‬وهذا منهج ثابت ف أباثنا الرقمية ‪.‬‬
‫بكلمة أخرى ‪ :‬كافة الحصاءات تتم ضمن عدد آيات القرآن البالغة‬
‫‪ 6236‬آية ‪.‬‬
‫أما كلمة ﴿الرّحِيمِ﴾ فنتبع معها النهج ذاته ‪ ،‬أي نصي عدد مرات تكرار‬
‫هذه الكلمة مع متعلقاتا ‪﴿ :‬الرّحِيمِ ‪ ،‬رَحِيم ‪ ،‬رَحِيما﴾ ول نُحصي‬
‫مشتقات الكلمة مثل ﴿الرّحْمَة﴾ أو ﴿َيرْحَم﴾ ‪.‬‬
‫مع التأكيد على أن العجزة تبقى مستمرة كيفما تعددت طرق العد‬
‫والحصاء ‪ ،‬ولكن يفضّل أن يكون النهج ثابتا ومتماسكا لكي نُلغي أي‬
‫احتمال للمصادفة ف نتائج هذه الباث ‪.‬‬
‫ارتباط مُحكَم مع آخر آية‬
‫من روعة العجاز الرقمي أنك ترى كل شيء يرتبط بإحكام ف كتاب ال‬
‫تعالى ‪ ،‬والن سوف نرى الرتباط الذهل للبسملة وهي أول آية ف كتاب‬
‫لنّةِ وَالنّاسِ﴾ [الناس ‪ ,]114/6 :‬والرقم‬
‫ال مع آخر آية ف القرآن ﴿ ِمنَ ا ِ‬
‫سبعة هو أساس هذا الترابط ‪ .‬وإل هذه الجموعة الذهلة من القائق‬
‫‪110‬‬

‫الرقمية التعلقة بأول آية وآخر آية من القرآن الكري ‪:‬‬
‫القيقة الول‬
‫ترتبط أول آية مع آخر آية من حيث رقم الية وعدد كلماتا ‪:‬‬
‫آخر آية ف القرآن‬

‫أول آية ف القرآن‬
‫رقم الية‬

‫عدد كلماتا‬

‫رقم الية‬

‫‪1‬‬

‫‪4‬‬

‫‪6‬‬

‫عدد كلماتا‬
‫‪4‬‬

‫عند صفّ هذه الرقام ‪ 1‬ـ ‪ 4‬ـ ‪ 6‬ـ ‪ 4‬ند عددا من مضاعفات‬
‫السبعة هو ‪ ، 4641‬لنرَ ذلك ‪:‬‬
‫‪663 × 7 = 4641‬‬
‫إن هذه النتيجة تدل على أن ال تعال قد رتّب رقم وكلمات أول آية‬
‫وآخر آية من كتابه بشكل يقوم على الرقم سبعة ‪ ،‬ليكون هذا الترتيب‬
‫دليلً لكل عاقل يدرك من خلله إحكام القرآن وأنه ليس كلم بشر ‪.‬‬
‫ولكي ل يظن أحد أن هذه النتيجة وهذا الرتباط قد جاء بالصادفة ‪،‬‬
‫نرج الزيد من العلقات السباعية لول آية ف القرآن وآخر آية من القرآن‬
‫الكري‪.‬‬
‫القيقة الثابية‬
‫‪111‬‬

‫حت عندما نضمّ رقم السورة يبقى النظام قائما ‪ ،‬فأول آية من القرآن‬
‫موجودة ف السورة رقم ‪ ، 1‬وآخر آية ف القرآن ندها ف السورة رقم‬
‫‪ . 114‬وعندما نضمّ رقم السورة إل رقم الية إل عدد الكلمات ند ‪:‬‬
‫أول آية ف القرآن‬

‫آخر آية ف القرآن‬

‫السورة الية كلماتا‬

‫السورة الية كلماتا‬

‫‪1‬‬

‫‪1‬‬

‫‪114‬‬

‫‪4‬‬

‫‪4‬‬

‫‪6‬‬

‫إن العدد الذي يثل أرقام السورة والية والكلمات لول آية وآخر آية ف‬
‫القرآن هو ‪ 46114411 :‬هذا العدد من مضاعفات السبعة ‪:‬‬
‫‪6587773 × 7 = 46114411‬‬
‫القيقة الثالثة‬
‫ويبقى النظام قائما عندما يدخل عدد حروف كل آية ‪ ،‬لنكتب رقم‬
‫السورة ـ رقم الية ـ عدد الكلمات ـ عدد الروف بذا الترتيب ‪،‬‬
‫وذلك من أجل أول آية وآخر آية من القرآن الكري ‪:‬‬
‫آخر آية ف القرآن‬

‫أول آية ف القرآن‬
‫السورة الية كلماتا حروفها‬
‫‪1‬‬

‫‪1‬‬

‫‪4‬‬

‫‪19‬‬

‫السورة الية كلماتا حروفها‬
‫‪6 114‬‬

‫‪112‬‬

‫‪4‬‬

‫‪13‬‬

‫وهنا ند العدد الضخم ‪ 134611419411‬من مضاعفات الرقم سبعة‬
‫أيضا ‪:‬‬
‫‪19230202773 × 7 = 134611419411‬‬
‫القيقة الرابعة‬
‫ولكن المر الكثر غرابة أننا ند لكل آية نظاما مستقلً ‪ ،‬فأول آية ف‬
‫القرآن تتميز بالرقام التية ‪ :‬رقم السورة ‪ 1‬رقم الية ‪ 1‬عدد كلماتا ‪4‬‬
‫عدد حروفها ‪: 19‬‬
‫السورة الية كلماتا حروفها‬
‫‪1‬‬

‫‪1‬‬

‫‪4‬‬

‫‪19‬‬

‫عند صفّ هذه الرقام ند العدد ‪ 19411‬من مضاعفات السبعة ‪:‬‬
‫‪2773 × 7 = 19411‬‬
‫القيقة الامسة‬
‫ويتكرر النظام ذاته مع آخر آية من القرآن الكري ‪ ،‬فرقم السورة ‪114‬‬
‫رقم الية ‪ 6‬عدد كلماتا ‪ 4‬عدد حروفها ‪: 13‬‬
‫السورة‬

‫الية‬

‫‪114‬‬

‫‪6‬‬
‫‪113‬‬

‫كلماتا حروفها‬
‫‪4‬‬

‫‪13‬‬

‫وبصفّ هذه الرقام ند العدد ‪ 1346114‬من مضاعفات السبعة ‪:‬‬
‫‪192302 × 7 = 1346114‬‬
‫تدر الشارة هنا إل أن الرقام الميزة لليات هي وفق التسلسل التال ‪:‬‬
‫رقم السورة يأت أولً لن السورة توي عددا من اليات ‪ .‬ث رقم الية‬
‫بعد ذلك والية توي عددا الكلمات ‪ .‬ث يأت عدد كلمات الية ‪،‬‬
‫والكلمة توي عددا من الروف ‪ .‬ث بعد ذلك يأت عدد حروف هذه‬
‫الية ‪ .‬وهذه قاعدة ثابتة ف جيع أباث العجاز الرقمي ‪:‬‬
‫‪ 1‬ـ رقم السورة ‪.‬‬
‫‪ 2‬ـ رقم الية ‪.‬‬
‫‪ 3‬ـ عدد الكلمات ‪.‬‬
‫‪ 4‬ـ عدد الروف ‪.‬‬
‫القيقة السادسة‬
‫أول آية ف القرآن هي ‪﴿ :‬بِسْمِ الِ الرّحْمنِ الرّحِيمِ﴾ تتألف من ‪10‬‬
‫أحرف أبدية ‪ ,‬نذكرها حسب الكثر تكرارًا مع تكرار كل حرف من‬
‫هذه الحرف ف البسملة ‪.‬‬
‫والن نكتب تكرار جيع حروف البسملة العشرة ونرتبها حسب الكثر‬
‫‪114‬‬

‫تكرارا ‪:‬‬
‫تكرر حرف اللم ف البسملة ‪ 4‬مرة‬
‫تكرر حرف اللف ف البسملة ‪ 3‬مرة‬
‫تكرر حرف اليم ف البسملة ‪ 3‬مرة‬
‫تكرر حرف الراء ف البسملة ‪ 2‬مرة‬
‫تكرر حرف الاء ف البسملة ‪ 2‬مرة‬
‫تكرر حرف الباء ف البسملة ‪ 1‬مرة‬
‫تكرر حرف السي ف البسملة ‪ 1‬مرة‬
‫تكرر حرف الاء ف البسملة ‪ 1‬مرة‬
‫تكرر حرف النون ف البسملة ‪ 1‬مرة‬
‫تكرر حرف الياء ف البسملة ‪ 1‬مرة‬
‫نصفّ هذه التكرارات بذا التسلسل لنجد ‪:‬‬
‫ل م ا ر ح ب س هف ن ي‬
‫‪1 2 2 3 3 4‬‬
‫‪115‬‬

‫‪1‬‬

‫‪1‬‬

‫‪1‬‬

‫‪1‬‬

‫الذهل أن العدد الذي يثل تكرار كل حرف من هذه الحرف مصفوفا‬
‫يقبل القسمة على سبعة ‪:‬‬
‫‪158731762 × 7 = 1111122334‬‬
‫القيقة السابعة‬
‫ولكن العجب من ذلك وجود النظام ذاته ف آخر آية من القرآن وهي ‪:‬‬
‫لنّةِ والنّاسِ﴾ ‪ ،‬نكتب الحرف البدية الكونة لذه الية أيضًا‬
‫﴿ ِمنَ ا ِ‬
‫حسب الكثر تكرارًا ‪:‬‬
‫تكرر حرف اللف ف آخر آية من القرآن ‪ 3‬مرة‬
‫تكرر حرف النون ف آخر آية من القرآن ‪ 3‬مرة‬
‫تكرر حرف ف اللم آخر آية من القرآن ‪ 2‬مرة‬
‫تكرر حرف اليم ف آخر آية من القرآن ‪ 1‬مرة‬
‫تكرر حرف اليم ف آخر آية من القرآن ‪ 1‬مرة‬
‫تكرر حرف الاء ف آخر آية من القرآن ‪ 1‬مرة‬
‫تكرر حرف الواو ف آخر آية من القرآن ‪ 1‬مرة‬
‫تكرر حرف السي ف آخر آية من القرآن ‪ 1‬مرة‬
‫‪116‬‬

‫العدد الذي يثل هذه التكرارات ‪ 11111233‬من مضاعفات الرقم ‪: 7‬‬
‫‪1587319 × 7 = 11111233‬‬
‫هنالك أيضا نظام سباعي لروف كلمات آخر آية من القرآن ‪ ،‬لنكتب‬
‫آخر آية من القرآن ونكتب تت كل كلمة عدد حروفها ‪:‬‬
‫مِنَ‬

‫الِّْنةِ و النّاسِ‬

‫‪2‬‬

‫‪5‬‬

‫‪5‬‬

‫‪1‬‬

‫والعدد الذي يثل توزع أحرف هذه الية يقبل القسمة على سبعة ‪:‬‬
‫‪736 × 7 = 5152‬‬
‫إن ترتيب الروف حسب الكثر تكرارا له أساس ف علم الرياضيات فيما‬
‫يسمى بالتصنيف والنّسَب ‪ .‬وهذا نظام موجود ف عمل الكمبيوتر حيث‬
‫يقوم بترتيب معطيات معينة حسب نظام معي ‪.‬‬
‫إن وجود نظام لتكرار الروف بتسلسل رياضي (الكب فالصغر) ف‬
‫القرآن دليل على السبق العلمي للقرآن ف علم التصنيف ‪.‬‬
‫الن نلخص هذه القائق التعلقة بأول آية ف وآخر آية ف القرآن‬
‫‪1‬ـ توزع حروف كل آية من اليتي هو عدد من مضاغفات السبعة ‪.‬‬
‫‪2‬ـ تكرار جيع حروف كل آية من اليتي يعطي عددا من مضاعقات‬
‫‪117‬‬

‫الرقم سبعة ‪.‬‬
‫‪3‬ـ مصفوف أرقام السورتي حيث توجد أول آية وآخر آية يعطي عددا‬
‫من مضاعفات الرقم سبعة ‪.‬‬
‫‪4‬ـ أرقام اليتي وعدد كلماتما يعطي عددا من مضاعفات السبعة ‪.‬‬
‫‪5‬ـ أرقام السورتي مع أرقام اليتي مع عدد كلماتما يعطي عددا من‬
‫مضاعفات الرقم سبعة ‪.‬‬
‫‪6‬ـ أرقام السورتي مع أرقام اليتي مع عدد كلماتما وعدد حروفهما‬
‫يعطي عددا من مضاعفات الرقم سبعة ‪.‬‬
‫‪7‬ـ رقم السورة مع رقم الية مع عدد الكلمات والروف لكل آية من‬
‫اليتي يعطي عددا من مضاعفات السبعة ‪.‬‬
‫ونتساءل بعد هذه السباعيات التكررة ‪ :‬كيف جاءت هذه التوافقات مع‬
‫الرقم سبعة ؟ هل هي بترتيب بشر ؟ أم هي من عند ربّ البشر ؟‬
‫ونظام تراكمي للحروف‬
‫مهما تنوعت طرق العد والحصاء يبقى النظام قائما ‪ ،‬فلو قمنا بعدّ‬
‫حروف كل كلمة من كلمات البسملة بشكل مستمر أي حروف الكلمة‬
‫مع ما قبلها ‪ ،‬سوف يبقى العدد الذي يثل مصفوف حروف البسملة وفق‬
‫هذه الطريقة من مضاعفات الرقم سبعة ‪.‬‬
‫‪118‬‬

‫لنكتب البسملة وتت كل كلمة عدد حروفها مع ما قبلها ‪:‬‬
‫سمِ‬
‫بِ ْ‬

‫الِ‬

‫الرّحْمنِ‬

‫الرّحِيمِ‬

‫‪3‬‬

‫‪7‬‬

‫‪13‬‬

‫‪19‬‬

‫إن العدد الذي يثل حروف الكلمات بذه الطريقة هو ‪ 191373 :‬من‬
‫مضاعفات السبعة أيضا ‪:‬‬
‫‪27339 × 7 = 191373‬‬
‫إن هذا النظام يبقى مستمرا حت لو قمنا بعكس عملية العدّ ‪ ،‬فإذا ما‬
‫عددنا حروف الكلمات تراكميا ولكن من اليسار إل اليمي فسوف ند ‪:‬‬
‫سمِ‬
‫بِ ْ‬
‫‪19‬‬

‫الرّحْمنِ‬

‫الِ‬
‫‪16‬‬

‫‪12‬‬

‫الرّحِيمِ‬
‫‪6‬‬

‫والعدد ف هذه الالة هو ‪ 6121619‬من مضاعفات السبعة ‪:‬‬
‫‪874517 × 7 = 6121619‬‬
‫إذن كيفما عددنا الروف وف أي اتاه ‪ ،‬تبقى الرقام منضبطة على الرقم‬
‫سبعة ‪ ،‬ويبقى القرآن كتابا مُحكَما ‪ ،‬كيف ل وهو أعظم كتاب على‬
‫وجه الرض ! إنه الكتاب الذي قال ال عنه ‪﴿ :‬قُل ّلِئنِ ا ْجتَ َمعَتِ الِنسُ‬
‫جنّ َعلَى أَن يَ ْأتُواْ بِ ِمْثلِ هَـذَا اْلقُرْآنِ لَ َي ْأتُونَ بِمِثِْلهِ َولَوْ كَانَ َب ْعضُهُمْ‬
‫وَالْ ِ‬
‫‪119‬‬

‫ِلبَعْضٍ ظَهِيا ﴾ [السراء ‪.]17/88 :‬‬
‫ارتباط مُحكَم مع أول حروف ميزة ف القرآن‬
‫الروف القطعة أو النورانية كما يسمونا لا إعجاز مذهل يقوم على الرقم‬
‫سبعة ‪ .‬وأنا أفضل أن تُسمّى هذه الروف بالروف الميّزة ‪ .‬فهي حروف‬
‫ميّزها ال تعال عن بقية حروف القرآن ووضعها ف مقدمة تسع وعشرين‬
‫سورة وهذا يدل على أهية هذه الروف وخصوصيتها ‪.‬‬
‫وسوف نفرد بثا كاملً ف هذه الوسوعة لتدبّر النظام البديع لتكرار‬
‫وتوزع الروف الميزة ف كلمات وآيات وسور القرآن ‪ .‬ولكننا الن‬
‫نعيش ف رحاب أول آية من كتاب ال تعال ‪ ،‬لذلك سوف نتدبر‬
‫العلقات الرياضية لول آية من القرآن مع أول حروف ميّزةو ف القرآن ‪.‬‬
‫تكرار الروف‬
‫ف كتاب ال تعال هنالك حروف ميزة ميّزها ال عن بقية الروف‬
‫ووضعها ف مقدمة بعض السور ‪ ،‬أول هذه الروف ف القرآن هي ﴿ال﴾‬
‫وسوف نرى علقة سباعية عجيبة بي أول آية ﴿البسملة﴾ وبي أول‬
‫افتتاحية ميزة وهي ﴿ال﴾ ‪.‬‬
‫هذه الفتتاحية تتألف من ثلثة حروف كما أخبنا بذلك سيدنا رسول ال‬
‫صلى ال عليه وسلم ف قوله ‪( :‬ل أقول الـم حرف ‪ ،‬ولكن ألفٌ حرف‬
‫ولمٌ حرف وميمٌ حرف) [رواه الترمذي] ‪ .‬إذن بدأ ال تعال أول سورة‬
‫‪120‬‬

‫بعد السبع الثان وهي سورة البقرة بثلثة أحرف هي اللف واللم واليم ‪.‬‬
‫والسؤال ‪ :‬هل يوجد نظام مكم لتكرار هذه الروف ف أول آية ؟‬
‫إن حرف اللف تكرر ف البسملة ثلث مرات ‪ ،‬حرف اللم تكرر أربع‬
‫مرات ‪ ،‬حرف اليم تكرر ثلث مرات وإل هذه القيقة الرياضية ‪ .‬فإذا‬
‫كتبنا حروف ﴿الـم ﴾ وتت كل حرف حرف تكراره ف ﴿بِسْمِ الِ‬
‫الرّحْمنِ الرّحِيمِ﴾ ند ‪:‬‬
‫حرف اللف‬
‫‪3‬‬

‫حرف اللم‬
‫‪4‬‬

‫حرف اليم‬
‫‪3‬‬

‫إن العدد الذي يثل مصفوفة تكرار الروف الثلثة هذه هو ‪ 343‬وهذا‬
‫العدد يساوي بالتمام والكمال سبعة ف سبعة ف سبعة !!!‬
‫‪7 × 7 × 7 = 343‬‬
‫إن هذه العملية ذات أساس رياضي يتمثل ف نظام تقاطع الجموعات ‪،‬‬
‫فنحن ف هذه النتيجة أمام مموعتي ‪ ،‬الجموعة الول تتألف من حروف‬
‫البسملة التسعة عشر ‪ ،‬والجموعة الثانية تتألف من ثلثة حروف هي‬
‫﴿الـم﴾ ‪ ،‬وتقاطع هاتي الجموعتي يعطي مموعة جديدة تتألف من‬
‫عشرة حروف هي ‪ :‬ا = ‪ ، 3‬ل =‪ ، 4‬م = ‪ ، 3‬ومصفوف هذه الرقام‬
‫هو ‪. 343‬‬

‫‪121‬‬

‫وهنا لبد من تساؤل ‪ :‬هل كان لدى الرسول الكري عليه الصلة‬
‫والسلم علم بنظام الجموعات الرياضية وتقاطعها وتوزع أجزائها ‪،‬‬
‫ونظام الضاعفات والكررات الرقمية ؟‬
‫عدد الكلمات‬
‫عدد كلمات ﴿بِسْمِ الِ الرّحْمنِ الرّحِيمِ﴾ هو ‪ ، 4‬وعدد كلمات ﴿‬
‫الـم﴾ هو ‪ 1‬ويكون لدينا التناسب الت ‪:‬‬
‫أول افتتاحية ف القرآن‬

‫أول آية ف القرآن‬

‫‪1‬‬

‫‪4‬‬

‫وعند صفّ هذين الرقمي نصل على العدد ‪ 14‬من مضاعفات السبعة ‪.‬‬
‫رقم الية وعدد كلماتا‬
‫رقم ﴿بِسْمِ الِ الرّحْمنِ الرّحِيمِ﴾ هو ‪ 1‬وعدد كلماتا ‪ ، 4‬رقم آية ﴿‬
‫الـم﴾ هو ‪ 1‬وعدد كلماتا ‪: 1‬‬
‫أول افتتاحية ف القرآن‬

‫أول آية ف القرآن‬
‫رقم الية عدد كلماتا‬
‫‪1‬‬

‫‪4‬‬

‫رقم الية‬
‫‪1‬‬

‫عدد كلماتا‬
‫‪1‬‬

‫عند صفّ هذه الرقام يتشكل العدد ‪ 1141‬من مضاعفات السبعة وهو‬
‫‪122‬‬

‫نفس العدد الذي يثل رقم أول سورة وآخر سورة ف القرآن‪:‬‬
‫‪163 × 7 = 1141‬‬
‫رقم الية وعدد كلماتا وعدد حروفها‬
‫رقم آية البسملة ‪ 1‬وعدد كلماتا ‪ 4‬وعدد حروفها ‪ ، 19‬رقم آية ﴿‬
‫الـم﴾ هو ‪ 1‬وعدد كلماتا ‪ 1‬وعدد حروفها ‪ 3‬لنكتب هذه الرقام ‪:‬‬
‫أول افتتاحية ف القرآن‬

‫أول آية ف القرآن‬
‫الية كلماتا حروفها‬
‫‪1‬‬

‫‪4‬‬

‫الية كلماتا حروفها‬
‫‪1‬‬

‫‪19‬‬

‫‪1‬‬

‫‪3‬‬

‫نصل على العدد ‪ 3111941‬مؤلف من سبع مراتب ويقبل القسمة على‬
‫سبعة ‪:‬‬
‫‪4444563 × 7 = 31111941‬‬
‫رقم السورة‬
‫رقم سورة الفاتة حيث توجد أول آية ف القرآن هو ‪ 1‬ورقم سورة‬
‫البقرة حيث توجد أول افتتاحية ميزة هو ‪ ، 2‬وبصفّ الرقمي نصل على‬
‫العدد ‪ 21‬من مضاعفات السبعة ‪.‬‬
‫رقم السورة مع رقم الية‬
‫‪123‬‬

‫رقم السورة حيث توجد أول آية وهي الفاتة ‪ ، 1‬ورقم البسملة فيها هو‬
‫‪ ، 1‬ورقم سورة البقرة ‪ 2‬ورقم ﴿الـم﴾ فيها هو ‪: 1‬‬
‫أول افتتاحية ف القرآن‬

‫أول آية ف القرآن‬
‫السورة الية‬
‫‪1‬‬

‫السورة الية‬
‫‪2‬‬

‫‪1‬‬

‫‪1‬‬

‫وعند صفّ هذه الرقام بذا الشكل ند العدد ‪ 1211‬من مضاعفات‬
‫السبعة ‪:‬‬
‫‪173 × 7 = 1211‬‬
‫من خلل هذه العادلت الرقمية نلحظ وجود تنوع ف هذه العادلت‬
‫وهذا يدل على أن العجاز الرقمي ل يقتصر على نوع واحد من أنواع‬
‫النظمة الرقمية بل هو عدد ل نائي من هذه النظمة ‪.‬‬
‫قد يدعي أحد الشككي بكتاب ال تعال أن باستطاعته التيان بثل معادلة‬
‫أو معادلتي أو ثلثة‪ ,‬ولكنه لن يتمكّن ومهما حاول من تأليف جلة‬
‫تتضمن مئات العادلت الرقمية الُحكَمة كما ف كتاب ال تعال ‪.‬‬
‫لذلك فإن هذه القائق الرقمية هي برهان ملموس على استحالة التيان‬
‫بثل آية من القرآن ‪ .‬إن هذه النظمة الرقمية العجيبة ل يكن أن تكون قد‬
‫جاءت عن طريق الصادفة‪ ,‬لن الصادفة ل تتكرر بذا الشكل الذهل ‪.‬‬
‫‪124‬‬

‫والن لنتأمل توزع حروف كلمة ﴿القرآن﴾ ف هذه الية العظيمة ‪،‬‬
‫ونشاهد عددا يتناسب مع الرقم ‪ 7‬ثلث مرات متتالية‪.‬‬
‫حروف كلمة ﴿القرآن﴾‬
‫كلمة ﴿القرآن﴾ تتركب من اللف واللم والقاف والراء والنون ‪ ،‬هذه‬
‫الروف يوجد منها ف البسملة أربعة أحرف وهي اللف واللم والراء‬
‫والنون ‪.‬‬
‫لقد اقتضت مشيئة ال أن ند صدىً لكلمة ﴿القرآن﴾ ف أول آية من‬
‫القرآن ! ! ! لنكتب كلمات البسملة ونرج ما تويه كل كلمة من‬
‫أحرف كلمة ﴿القرآن﴾ ـ ا ل ق ر ن ‪:‬‬
‫سمِ ال ّلهِ الرّحْمنِ‬
‫بِ ْ‬
‫‪0‬‬

‫‪4‬‬

‫‪3‬‬

‫الرّحِيمِ‬
‫‪3‬‬

‫العدد الذي يثل كلمة ﴿القرآن﴾ هو‪ 3430‬من مضاعفات الرقم سبعة‬
‫ثلث مرات متتالية ! !‬
‫‪10 × 7 × 7 × 7 = 3430‬‬
‫هذا تأكيد من رب السماوات السبع جل شأنه بلغة الرقم سبعة ثلث‬
‫مرات على أن هذا القرآن كتاب ال تعال !‬
‫وقد يظن البعض أن هذا النظام الرقمي لتكرار الروف بسيط ويكن‬
‫‪125‬‬

‫تقليده‪ ,‬ولكنه ف القيقة شديد التعقيد‪ ,‬ول يكن التيان بثله لن تغيي‬
‫حرف واحد سوف يؤدي إل انيار البناء الرقمي بالكامل ‪.‬‬
‫إن هذه القائق الت انضبطت بشكل بديع مع الرقم سبعة ل تكن لتأ َ‬
‫ت‬
‫عبثا‪ ,‬إنا هو ال تعال الذي أحكم آيات كتابه وقال عنها ‪ِ ﴿ :‬كتَابٌ‬
‫أُحْ ِك َمتْ آيَاتُهُ ثُمّ ُفصَّلتْ مِن لّ ُدنْ َحكِيمٍ َخبِيٍ﴾ [هود ‪. ]11/1 :‬‬
‫الرّحْمنِ الرّحِيمِ‬
‫ف هذين السي من أساء ال السن ند عجائب ل تُحصى فهما أول‬
‫اسي ل تعال ف القرآن ‪ .‬لنتأمل هذه التناسقات العجيبة مع الرقم سبعة ف‬
‫تكرار وتوزع حروف هذين السي العظيمي ‪:‬‬
‫تكرار كل اسم‬
‫لقد رتب ال تعال تكرار كل كلمة من هاتي الكلمتي ف كتابه بنظام‬
‫يقوم على الرقم سبعة ‪ .‬فإذا بثنا عن كلمة ﴿الرّحْمنِ﴾ ندها قد تكررت‬
‫ف القران كله ‪ 57‬مرة ‪ ،‬أما كلمة ﴿الرّحِيمِ﴾ فقد تكررت ف القران كله‬
‫‪ 115‬مرة ‪.‬‬
‫الرّحْمنِ‬

‫الرّحِيمِ‬

‫‪57‬‬

‫‪115‬‬

‫وكل عدد من هذين العددين ليس من مضاعفات السبعة ‪ ،‬ولكن عندما‬
‫‪126‬‬

‫يتمعان يشكلن عددا من مضاعفات السبعة ‪:‬‬
‫‪1651 × 7 =11557‬‬
‫تتألف عبارة ﴿ الرّحْمنِ الرّحِيمِ ﴾ من سبعة أحرف أبدية ‪ ،‬وهي اللف‬
‫واللم والراء والاء واليم والنون والياء ‪ .‬إن تكرار هذه الروف السبعة‬
‫فيه معجزة تقوم على الرقم سبعة ‪.‬‬
‫تكرار كل حرف‬
‫إن كل حرف من حروف ﴿ الرّحْمنِ الرّحِيمِ ﴾ أيضا له نظام ‪ ،‬فإذا‬
‫عبنا عن كل حرف بقدار تكراره ف البسملة ند عددا من مضاعفات‬
‫السبعة ‪ ،‬ففي هذين السي الكريي نن أمام سبعة حروف أبدية ‪،‬‬
‫نكتب هذه الروف السبعة مع تكرار كل منها ف البسملة ‪:‬‬
‫أ = ‪ 3‬ل = ‪ 4‬ر = ‪ 2‬ح = ‪ 2‬م= ‪ 3‬ن = ‪1‬‬

‫ي= ‪1‬‬

‫عندما نثل حروف ﴿ الرّحْمنِ الرّحِيمِ ﴾ بتكرار ها من البسملة ند ‪:‬‬
‫ا ل ر ح م ن ا ل ر ح ي م‬
‫‪3 1 2 2 4 3 1 3 2 2 4 3‬‬
‫إن العدد ‪ 312243132243‬يقبل القسمة على سبعة تاما ‪:‬‬
‫‪44606161749 × 7 = 312243132243‬‬
‫‪127‬‬

‫تسلسل الروف‬
‫وعندما نثل كل حرف من حروف هذه العبارة الكرية برقم متسلسل ند‬
‫عددا من مضاعفات السبعة أيضا ‪:‬‬
‫ا ل ر ح م ن ا ل ر ح‬

‫ي م‬

‫‪12 11 10 9 8 7 6 5 4 3 2 1‬‬
‫إن العدد ‪ 121110987654321‬من مضاعفات السبعة ‪:‬‬
‫‪17301569664903 × 7 = 121110987654321‬‬
‫تسلسل أول حرف وآخر حرف‬
‫حت إن رقم أول حرف وآخر حرف من كل كلمة يضع للنظام ذاته ‪،‬‬
‫فترتيب أول حرف ف ﴿الرّحْمنِ﴾ هو ‪ 1‬وترتيب آخر حرف هو ‪، 6‬‬
‫وترتيب أول حرف ف ﴿الرّحِيمِ﴾ هو ‪ 7‬وترتيب آخر حرف فيها هو ‪12‬‬
‫ونكتب هذه الرقام كما يلي ‪:‬‬
‫ا ل ر ح م ن‬
‫‪1‬‬

‫‪6‬‬

‫ا ل ر ح ي م‬
‫‪7‬‬

‫‪12‬‬

‫إن العدد الذي يثل رقم أو ترتيب أول حرف وآخر حرف من هاتي‬
‫الكلمتي هو ‪ 12761 :‬من مضاعفات السبعة أيضا ‪:‬‬
‫‪128‬‬

‫‪1823 × 7 = 12761‬‬
‫وسبحان ال أسرع الاسبي ! كيفما توجهنا بذه العبارة ندها مُحكَمة ‪،‬‬
‫ومهما اتبعنا من طرق يبقى النظام قائما وشاهدا على قدرة ال َعزّ و َجلّ ‪.‬‬
‫البسملت الرقمة‬
‫ف كتاب ال ند عدد البسملت هو ‪ 114‬وذلك ف القرآن كله‪ ,‬جيعها‬
‫غي مرقمة باستثناء موضعي ‪ :‬الية الول من سورة الفاتة ‪ :‬ورقمها ‪. 1‬‬
‫وقوله تعال ف سورة النمل ‪ِ﴿ :‬إّنهُ مِن سَُليْمَانَ َوِإنّهُ بِسْمِ الِ الرّحْمنِ‬
‫الرّحِيمِ﴾ ‪ ،‬ورقم هذه الية ‪ ، 30‬ويشكل هذان الرقمان ‪1‬ـ ‪ 30‬عددا‬
‫من مضاعفات السبعة ‪:‬‬
‫‪43 × 7 = 301‬‬
‫وهنالك علقة بي سورة الفاتة وسورة النمل من حيث رقم كل سورة‬
‫وعدد آياتا كما يلي ‪:‬‬
‫سورة النمل‬

‫سورة الفاتة‬
‫رقمها‬

‫آياتا‬

‫رقمها‬

‫آياتا‬

‫‪1‬‬

‫‪7‬‬

‫‪27‬‬

‫‪93‬‬

‫إن العدد ‪ 932771‬من مضاعفات السبعة ‪:‬‬
‫‪129‬‬

‫‪133253 × 7 = 932771‬‬
‫أما سورة التوبة فل يوجد فيها آية بسملة‪ ,‬لذلك ند علقة عكسية مع‬
‫سورة الفاتة‪ ,‬أي نقرأ العدد بالعكس ‪:‬‬
‫سورة التوبة‬

‫سورة الفاتة‬
‫رقمها‬

‫آياتا‬

‫رقمها‬

‫آياتا‬

‫‪1‬‬

‫‪7‬‬

‫‪9‬‬

‫‪129‬‬

‫نقرأ العدد من اليمي إل اليسار فتصبح قيمته ‪ 179921‬من مضاعفات‬
‫السبعة ‪:‬‬
‫‪25703 × 7 = 179921‬‬
‫وبا أن سورة النمل هي السورة الوحيدة الت ذكرت فيها البسملة مرتي‬
‫فإننا ند علقة ف هذه السورة بي رقمي أول آية وآخر آية ‪ ،‬فعدد آيات‬
‫هذه السورة هو ‪ 93‬آية ‪ ،‬أول آية رقمها ‪ ، 1‬وآخر آية رقمها ‪: 93‬‬
‫رقم أول آية‬

‫رقم آخر آية‬

‫‪1‬‬

‫‪93‬‬

‫العدد الذي يثل رقمي الية الول والخية ف سورة النمل من مضاعفات‬
‫السبعة لرتي ونتذكر بأن البسملة تكررت مرتي ف هذه السورة ‪:‬‬
‫‪130‬‬

‫‪19 × 7 × 7 = 931‬‬
‫وتأمل ف الناتج ‪ 19‬الذي هو عدد حروف البسملة ! !‬
‫ارتباط البسملة بالعوذتي‬
‫إننا نلمس ف ﴿ بِسْمِ الِ الرّحْمنِ الرّحِيمِ﴾ استعانة بال واستعاذة به‬
‫ولوءا إليه ‪ ،‬ولذلك سوف نرى نظاما مذهلً ف حروف هذه البسملة‬
‫كلمات سورت ‪ُ﴿ :‬قلْ َأعُوذُ ِب َربّ الفَلَق﴾ و ﴿ُقلْ أَعُوذُ بِ َربّ النّاسِ﴾ ‪.‬‬
‫ســورة الفـلـق‬
‫من عجائب البسملة ارتباط حروفها بسور القرآن‪ ,‬وهذا ما نلمسه ف‬
‫توزع حروف البسملة على كلمات العوذتي ‪ ,‬ونبدأ بالسورة ما قبل‬
‫الخية من القرآن ‪ ،‬سورة الفلق ‪ .‬لنخرج ما تويه كل كلمة من كلمات‬
‫هذه السورة من حروف البسملة ‪:‬‬
‫قل أعوذ برب الفلق من شرّ ما خلق‬
‫‪1 1‬‬

‫‪3‬‬

‫‪3‬‬

‫‪2‬‬

‫‪2 1‬‬

‫‪1‬‬

‫و من شرّ غاسق إذا وقب و من شرّ النفثت‬
‫‪2 0‬‬

‫‪1‬‬

‫‪2‬‬

‫‪2‬‬

‫‪1‬‬

‫‪1 2 0‬‬

‫ف العقد و من شرّ حاسد إذا حسد‬
‫‪131‬‬

‫‪3‬‬

‫‪2 1‬‬

‫‪1‬‬

‫‪2 0‬‬

‫‪3‬‬

‫‪2‬‬

‫‪2‬‬

‫إن العدد الضخم الذي يثل توزع حروف البسملة ف هذه السورة من‬
‫مضاعفات الرقم سبعة وهو ‪:‬‬
‫‪ 22312021312012212012123311‬هذا العدد يساوي ‪:‬‬
‫= ‪3187431616001744573160473 × 7‬‬
‫يكن تقسيم هذه السورة الباركة إل مقطعي ‪:‬‬
‫‪ 1‬ـ استعاذة بال ‪ :‬وتثلها الية الول من هذه السورة ‪﴿ :‬قل أعوذ‬
‫برب الفلق﴾ ‪.‬‬
‫‪2‬ـ استعاذة من شر خلق ال ‪ :‬وتثلها بقية السورة ‪﴿ :‬من شرّ ما خلق ‪‬‬
‫العقد ومن شرّ حاسد إذا‬
‫‪‬‬
‫ومن شرّغاسق إذا وقب ‪‬ومن شرّ النفاثات ف‬
‫حسد﴾ ‪.‬‬
‫والعجيب أننا ند النظام الرقمي ينطبق على كل قسم من هذين القسمي !‬
‫لنتأكد من ذلك ‪:‬‬
‫قل أعوذ برب الفلق‬
‫‪1‬‬

‫‪1‬‬

‫‪3‬‬

‫‪3‬‬

‫العدد الذي يثل توزع حروف البسملة ف هذا القسم هو ‪ 3311‬من‬
‫‪132‬‬

‫مضاعفات السبعة ‪:‬‬
‫‪473 × 7 = 3311‬‬
‫نأت الن إل القسم الثان لنجد النظام ذاته يتكرر ‪:‬‬
‫من شرّ ما خلق‬
‫‪2‬‬

‫‪1‬‬

‫‪2 1‬‬

‫و من شرّ غاسق إذا وقب‬
‫‪2 0‬‬

‫‪1‬‬

‫‪2‬‬

‫‪2‬‬

‫‪1‬‬

‫و من شرّ النفثت ف العقد و من شرّ حاسد إذا حسد‬
‫‪1 2 0‬‬

‫‪3‬‬

‫‪1‬‬

‫‪3 1 2 0 2‬‬

‫‪2‬‬

‫‪2‬‬

‫إن العدد الذي يثل حروف البسملة ف هذا القطع أيضا من مضاعفات‬
‫الرقم سبعة ‪ 2231202131201221201212 :‬يساوي ‪:‬‬
‫= ‪2231202131201221201212 × 7‬‬
‫كما يكن تقسيم القطع الثان التضمن الستعاذة من شر خلق ال إل‬
‫مقطعي أيضا ‪:‬‬
‫استعاذة من شرّ اللق‬
‫﴿من شرّ ما خلق ‪ ‬ومن شرّغاسق إذا وقب﴾ ‪ .‬فهذه استعذة بال تعال‬
‫من شر الخلوقات مثل الغاسق وهو الليل الظلم عندما يُقبل ‪ ،‬ومن شرّ ما‬
‫ضمّ هذا الظلم من ملوقات ‪.‬‬
‫‪133‬‬

‫استعاذة من شرّ أعمال اللق‬
‫﴿ومن ش ّر النفاثات ف العقد ‪ ‬ومن شرّ حاسد إذا حسد﴾ ‪ .‬وهذه‬
‫سحَرة الذين يصنعون السحر من خلل‬
‫استعاذة بال تعال من شرّ أعمال ال ّ‬
‫النفث والنفخ ف عقدٍ يصنعونا للضرار بالناس ‪ .‬ومن شرّ أعمال‬
‫الاسدين الذين يسدون الناس على ما آتاهم ال من فضله ‪.‬‬
‫والعجيب حقا أننا ند النظام ذاته تاما يتكرر ف كل من القطعي‬
‫الديدين ‪:‬‬
‫القطع الول‬
‫العدد الذي يثل توزع حروف البسملة هو ‪ 1221201212‬من‬
‫مضاعفات السبعة ‪:‬‬
‫‪174457316 × 7 = 1221201212‬‬
‫القطع الثان‬
‫يبقى النظام قائما‪ ,‬إن العدد الذي يثل توزع حروف البسملة هو‬
‫‪ 223120213120‬من مضاعفات السبعة أيضا ‪:‬‬
‫‪31874316160× 7 = 223120213120‬‬
‫إن هذا النظام الُحكَم ل يأت عن طريق الصادفة العمياء‪ ,‬بل هو من عند‬
‫‪134‬‬

‫ال َعزّ و َجلّ‪ ,‬ولكي نزداد يقينا بعظمة هذه العجزة نقوم بإحصاء‬
‫الكلمات تصنيفها حسب ما تويه من حروف البسملة ‪.‬‬
‫ف هذه السورة كلمات تتوي على حرف واحد فقط من حروف البسملة‬
‫مثل كلمة ﴿ُقلْ﴾ و ﴿أعُوذُ﴾ و ﴿ َوَقبَ﴾ ‪ . . . .‬وهكذا ‪ .‬وهذه‬
‫الكلمات عددها ‪ . 9‬هنالك أيضا كلمات احتوت على حرفي من‬
‫حروف البسملة مثل كلمة ﴿ِبرَبّ﴾ و ﴿ ِمنْ﴾ ‪ . . .‬عدد هذه الكلمات‬
‫هو ‪ ,10‬أما الكلمات الت تتوي على ثلثة حروف من البسملة مثل ﴿‬
‫إلهِ﴾ فعددها ‪ 4‬كلمات ‪ .‬لنكتب هذه النتائج ف جدول ‪:‬‬
‫حرف واحد‬

‫حرفان‬

‫ثلثة حروف‬

‫‪9‬‬

‫‪10‬‬

‫‪4‬‬

‫إن العدد ‪ 4109‬من مضاعفات السبعة ‪:‬‬
‫‪587 × 7 = 4109‬‬
‫لنوجّه سؤالً لكل من ل يقتنع بالعجاز الرقمي فنقول ‪:‬‬
‫هل يكن للمصادفة أن توزّع حروف البسملة ف سورة الفلق بنظام يقوم‬
‫على الرقم سبعة‪ ,‬ث تأت هذه الصادفة لتوزّع حروف البسملة على كل‬
‫مقطع من مقاطع السورة بنفس النظام‪ ,‬ث تأت الصادفة لترتب ما تويه‬
‫كلمات السورة من حروف البسملة بالنظام ذاته ؟‬
‫‪135‬‬

‫إذا كانت هذه جيعا مصادفات تتكرر ف سورة الفلق‪ ,‬فهل يكن‬
‫للمصادفات ذاتا أن تتكرر بشكل كامل ف سورة الناس ؟ إنا ليست‬
‫مصادفات إنا هي معجزات ‪.‬‬
‫سورة الناس‬
‫نقوم الن بتكرار الطوات السابقة مع آخر سورة ف القرآن ‪ ،‬وهي سورة‬
‫الناس ‪ .‬لنكتب سورة الناس ونرج ما تويه كل كلمة من حروف‬
‫البسملة ‪:‬‬
‫قل أعوذ برب الناس‬
‫‪1‬‬

‫‪1‬‬

‫من شرّ‬
‫‪2‬‬

‫‪1‬‬

‫‪3‬‬

‫ملك الناس‬
‫‪2‬‬

‫‪5‬‬

‫إله الناس‬
‫‪3‬‬

‫‪5‬‬

‫‪5‬‬

‫الوسواس الناس الذي يوسوس‬

‫ف‬

‫‪5‬‬

‫‪5‬‬

‫‪3‬‬

‫صدور‬

‫الناس‬

‫من‬

‫النة‬

‫‪1‬‬

‫‪5‬‬

‫‪2‬‬

‫‪4‬‬

‫‪1‬‬

‫‪3‬‬
‫و الناس‬
‫‪0‬‬

‫‪5‬‬

‫إن العدد الذي يثل توزع حروف البسملة عب كلمات هذه السورة هو ‪:‬‬
‫‪ ، 504251133551253525311‬إن هذا العدد من مضاعفات‬
‫الرقم سبعة تاما ! ! ‪ 504251133551253525311‬وهو يساوي‬
‫‪:‬‬
‫‪136‬‬

‫= ‪72035876221607646473 × 7‬‬
‫وف هذه السورة العظيمة ند مقطعي أيضا ‪:‬‬
‫‪ 1‬ـ استعاذة بال تعالى‪﴿ :‬قل أعوذ برب الناس ‪ ‬ملك الناس ‪ ‬إله الناس﴾‬
‫‪.‬‬
‫‪ 2‬ـ استعاذة من الشيطان ‪﴿ :‬من شرّ الوسواس الناس ‪ ‬الذي يوسوس ف‬
‫صدور الناس ‪ ‬من النة والناس﴾ ‪.‬‬
‫ف كل القطعي ند النظام ذاته يتكرر !‬
‫قل أعوذ برب الناس‬
‫‪1‬‬

‫‪3‬‬

‫‪1‬‬

‫ملك الناس‬
‫‪2‬‬

‫‪5‬‬

‫إله الناس‬
‫‪3‬‬

‫‪5‬‬

‫‪5‬‬

‫سوف ند العدد ‪ 53525311‬من مضاعفات السبعة !‬
‫‪7646473 × 7 = 53525311‬‬
‫ويتكرر النظام ذاته ف القطع‬
‫من شرّ‬
‫‪2‬‬

‫‪1‬‬
‫صدور‬

‫الوسواس الناس الذي يوسوس‬
‫‪5‬‬

‫‪5‬‬

‫‪3‬‬

‫الناس‬

‫من‬

‫النة‬

‫‪137‬‬

‫‪3‬‬
‫و الناس‬

‫ف‬
‫‪1‬‬

‫‪1‬‬

‫‪5‬‬

‫‪2‬‬

‫‪0‬‬

‫‪4‬‬

‫‪5‬‬

‫العدد ‪ 5042511335512‬من مضاعفات السبعة أيضا ‪.‬‬
‫‪720358762216 × 7= 5042511335512‬‬
‫والن نري إحصاء لحتوى كل كلمة من حروف البسملة كما فعلنا ف‬
‫الفقرة السابقة لنجد أن هنالك كلمات ف هذه السورة تتوي على حرف‬
‫أو حرفي أو ثلثة حروف أو أربعة حروف أو خسة حروف من البسملة‬
‫كما يلي ‪:‬‬
‫‪ 1‬ـ عدد الكلمات الت تتوي على حرف واحد من البسملة هو ‪. 5‬‬
‫‪ 2‬ـ عدد الكلمات الت تتوي على حرفي من حروف البسملة هو ‪. 3‬‬
‫‪ 3‬ـ عدد الكلمات الت تتوي على ثلثة حروف من البسملة هو ‪. 4‬‬
‫‪ 4‬ـ عدد الكلمات الت تتوي على أربعة حروف من البسملة هو ‪. 1‬‬
‫‪ 5‬ـ عدد الكلمات الت تتوي على خسة حروف من البسملة هو ‪. 7‬‬
‫حرف‬

‫حرفان‬

‫‪5‬‬

‫‪3‬‬

‫ثلثة‬

‫أربعة‬

‫خسة‬

‫‪4‬‬

‫‪1‬‬

‫‪7‬‬

‫إن العدد ‪ 71435‬من مضاعفات السبعة ‪:‬‬

‫‪138‬‬

‫‪10205 × 7 = 71435‬‬
‫إن هذه النتائج تؤكد أن ال َعزّ و َجلّ قد رتب حروف البسملة ف آيات‬
‫وسور كتابه بنظام مُحكَم‪ ,‬ولكي نزداد يقينا بصداقية هذا النظام اللي‬
‫نذهب إل أعظم آية من كتاب ال لنرَ كيف تتجلّى حروف ﴿بِسْمِ الِ‬
‫الرّحْمنِ الرّحِيمِ﴾ ف كل كلمة من كلمات هذه الية العظيمة بنظام يقوم‬
‫على الرقم سبعة أيضا ‪.‬‬
‫أعظم آية ف القرآن‬
‫هكذا حدثنا رسول ال ‪ ،‬عن أعظم آية ف كتاب ال تعالى ‪ ,‬وهي آية‬
‫الكرسي ‪:‬‬
‫﴿الّلهُ لَ ِإلَـهَ ِإلّ ُهوَ اْلحَيّ الْ َقيّومُ لَ َتأْخُذُهُ ِسَنةٌ وَلَ نَ ْومٌ ّلهُ مَا فِي‬
‫شفَعُ ِعنْدَهُ ِإلّ بِِإ ْذنِهِ َيعْلَمُ مَا َبيْنَ‬
‫السّمَاوَاتِ َومَا فِي ا َل ْرضِ مَن ذَا الّذِي يَ ْ‬
‫َأيْدِيهِمْ َومَا خَ ْلفَهُمْ َولَ ُيحِيطُونَ بِشَ ْيءٍ ّمنْ عِ ْل ِمهِ ِإلّ بِمَا شَاء َوسِعَ ُكرْ ِسّيهُ‬
‫السّمَاوَاتِ وَا َل ْرضَ وَلَ يَؤُودُهُ ِحفْظُهُمَا َوهُوَ الْعَِليّ اْل َعظِيمُ﴾ [الية ‪255‬‬
‫من سورة البقرة] ‪.‬‬
‫إذا عبّرنا عن كل كلمة من كلمات هذه الية العظيمة برقم يثل ما تويه‬
‫من حروف البسملة ‪ ،‬فإننا نصل على عدد شديد الضخامة والذي يثل‬
‫توزع حروف البسملة ف كلمات آية الكرسي ‪:‬‬

‫‪139‬‬

‫ال ّلهُ لَ ِإلَفهَ إِلّ هُوَ اْلحَيّ اْلقَيّومُ لَ َتأْ ُخ ُذهُ سَِنةٌ‬
‫‪4‬‬

‫‪2‬‬

‫‪1 3‬‬

‫‪3‬‬

‫‪4‬‬

‫‪4‬‬

‫‪2‬‬

‫‪2‬‬

‫‪3‬‬

‫وَ لَ نَ ْومٌ ّلهُ مَا فِي السّمَ َوتِ وَ مَا فِي الَ ْرضِ‬
‫‪2 2‬‬

‫‪2 0‬‬

‫‪4‬‬

‫‪1 2‬‬

‫‪1‬‬

‫‪2 0‬‬

‫‪4‬‬

‫ش َفعُ عِ ْن َدهُ إِلّ ِبإِ ْذنِهِ يَعْ َلمُ مَا بَيْنَ‬
‫مَن ذَا اّلذِي يَ ْ‬
‫‪2‬‬

‫‪3 1‬‬

‫‪2‬‬

‫‪1‬‬

‫‪3‬‬

‫‪4‬‬

‫‪2‬‬

‫‪3‬‬

‫‪3‬‬

‫َأيْدِي ِهمْ وَ مَا َخ ْلفَ ُهمْ وَ لَ يُحِيطُونَ بِشَ ْيءٍ مّنْ‬
‫‪2 0‬‬

‫‪5‬‬

‫‪2 0‬‬

‫‪3‬‬

‫‪4‬‬

‫‪2‬‬

‫‪2‬‬

‫ِعلْ ِمهِ إِلّ بِمَا شَاء وَ ِسعَ كُرْسِّيهُ السّمَ َوتِ وَ الَ ْرضَ‬
‫‪3‬‬

‫‪3‬‬

‫‪1‬‬

‫‪3‬‬

‫‪1‬‬

‫‪4‬‬

‫‪4‬‬

‫وَ لَ يَؤُ ُدهُ ِح ْفظُهُمَا وَ هُوَ‬
‫‪2 0‬‬

‫‪2‬‬

‫‪0‬‬

‫‪4‬‬

‫‪0‬‬

‫‪4‬‬

‫اْلعَلِيّ الْ َعظِيمُ‬
‫‪1‬‬

‫‪4‬‬

‫‪4‬‬

‫نكتب العدد الذي يمثل توزع حروف البسملة في كلمات آية الكرسي على‬

‫سطرين‪:‬‬
‫‪140‬‬

‫‪43213 12412041222203224413324‬‬
‫‪44104220404411333224203205323‬‬
‫هذا العدد من مضاعفات السبعة تاما ! إن هذه النتيجة الرقمية الثابتة‬
‫تؤكد أن حروف البسملة لا نظام موجود ف آيات القرآن‪ ,‬وقد رأينا‬
‫جانبا من هذا النظام ف أعظم آية من القرآن ‪ .‬وتأمل كلمة (السماوات)‬
‫كيف ُكتِبت ف القرآن من دون ألف هكذا ﴿السّمَ َوتِ﴾‪ ,‬ولول هذه‬
‫الطريقة الفريدة ف رسم الكلمات لختل هذا النظام الُحكَم ‪.‬‬
‫النسيج الرقمي‬
‫كما رأينا ف فقرات سابقة ل يقتصر إعجاز هذه البسملة على حروفها‬
‫وكلماتا فحسب‪ ,‬بل هنالك إعجاز مذهل ف ارتباط هذه البسملة مع‬
‫آيات القرآن بنسيج رقمي متنوع ومعقد‪ ,‬يظهر عظمة هذا البناء الرقمي‬
‫العجيب ف كتاب ال تعال ‪.‬‬
‫إن رؤية الترابط العجيب للبسملة مع جيع آيات القرآن عملية تتاج‬
‫لباث كثية‪ ,‬ولكن يكفي ف هذا البحث أن نتار نوذجي من أول‬
‫سورة وآخر سورة ف القرآن الكري ‪ ،‬ونأخذ البسملة مع الية الت تليها‬
‫مباشرة ‪:‬‬
‫‪ 1‬ـ فأول سورة ف كتاب ال تبدأ بـ ‪:‬‬
‫﴿بِسْمِ الِ الرّحْمنِ الرّحِيمِ ‪ ‬المد ل رب العالي﴾‬
‫‪141‬‬

‫‪ 2‬ـ وآخر سورة ف كتاب ال تبدأ بـ ‪:‬‬
‫﴿بِسْمِ الِ الرّحْمنِ الرّحِيمِ ‪ ‬قل أعوذ بربّ الناس﴾‬
‫وسوف نقتصر على أول كلمة وآخر كلمة من كل آية مع التأكيد على أن‬
‫كل كلمة فيها معجزة ‪ .‬ولكن نتار دائما أول وآخر سورة وأول وآخر‬
‫كلمة لكي ل يظن القارئ أن العملية انتقائية أو جاءت بالصادفة ‪.‬‬
‫أول كلمة ف البسملة هي ‪﴿ :‬بسم﴾ والت تكررت ف القرآن كله كما‬
‫رأينا ‪ 22‬مرة ‪ ،‬وآخر كلمة فيها هي ‪﴿ :‬الرّحِيمِ﴾ الت ندها مكررة ف‬
‫القرآن كله ‪ 115‬مرة ‪.‬‬
‫أما الية الثانية ف سورة الفاتة هي ‪﴿ :‬المد ل ربّ العالي﴾ ‪ ،‬فنجد أن‬
‫أول كلمة فيها هي ‪﴿ :‬المد﴾ قد تكررت ف القرآن كله ‪ 38‬مرة‪,‬‬
‫وآخر كلمة فيها هي ‪﴿ :‬العالي﴾ وقد تكررت ف القرآن كله ‪ 73‬مرة ‪.‬‬
‫سوف نرى ف ترابط وتشابك هذه العداد الربعة ‪ 22 :‬ـ ‪ 115‬ـ‬
‫‪ 38‬ـ ‪ 73‬معادلت رقمية تأت دائما متناسبة مع الرقم سبعة‪ ,‬وكأننا‬
‫أمام نسيج رقميّ معقد تتلط فيه الرقام وتترابط وتتشابك ‪ ،‬ولكنها تبقى‬
‫دائما من مضاعفات الرقم سبعة ‪ .‬والن إل هذه العادلت ‪:‬‬
‫العادلة الول‬
‫إن الكلمة الول والخية ف ﴿بِسْمِ الِ الرّحْمنِ الرّحِيمِ﴾ تكررتا ف‬
‫القرآن ‪ 22 :‬و ‪ 115‬والعدد الذي يثل مصفوف هذه الرقام هو‬
‫‪142‬‬

‫‪ 11522‬من مضاعفات السبعة ‪:‬‬
‫‪1646 × 7 = 11522‬‬
‫وقد رأينا هذا الترابط ف فقرة سابقة ‪.‬‬
‫العادلة الثانية‬
‫ف قوله تعال ﴿المد ل ربّ العالي﴾ ند أن أول كلمة وآخر كلمة قد‬
‫تكررتا ف القرآن ‪ 38 :‬و ‪ 73‬وعند صفّ هذين العددين يتشكل العدد‬
‫‪ 7338‬وعندما نقرأ هذا العدد بالتاه العاكس أي من اليمي إل اليسار‬
‫تصبح قيمته ‪ 8337‬هذا العدد من مضاعفات السبعة ‪:‬‬
‫‪1191 × 7 = 8337‬‬
‫وهنا نتساءل عن سر وجود اتاهي متعاكسي لقراءة الرقام القرآنية ‪.‬‬
‫ولكن إذا ما تدبرنا آيات القرآن العظيم ند أنا تضمّنت معان متعاكسة‬
‫أيضا ‪.‬‬
‫ففي ﴿بِسْمِ الِ الرّحْمنِ الرّحِيمِ﴾ ند صفة الرحة تتجلى ف أساء ال‬
‫وصفاته‪ ,‬والرحة تكون من الالق للمخلوق‪ ,‬بينما ف الية الثانية ﴿‬
‫المد ل ربّ العالي﴾ ند صفة المد‪ ,‬والمد يكون من الخلوق إل‬
‫الالق سبحانه‪ ,‬إذن نن أمام اتاهي متعاكسي لغويا‪ ,‬يرافقهما اتاهان‬
‫متعاكسان رقميا‪ ,‬وال أعلم ‪.‬‬
‫‪143‬‬

‫نلخص هذه النتيجة الهمة ‪:‬‬
‫بسم ال الرّحْمنِ الرّحِيمِ‬
‫‪22‬‬

‫‪73‬‬

‫←‬

‫المد ل ربّ العالي‬
‫‪38‬‬

‫قراءة العدد باتاه اليمي‬

‫‪115‬‬

‫→‬

‫قراءة العدد باتاه اليسار‬

‫العادلة الثالثة‬
‫هنالك تشابك لذه الرقام مع بعضها بشكل شديد العجاز‪ ,‬فنحن أمام‬
‫أربعة أرقام فقط ولكننا كيفما صففناها ند عددا من مضاعفات الرقم‬
‫سبعة ‪.‬‬
‫بسم ال الرّحْمنِ الرّحِيمِ‬
‫‪22‬‬

‫‪115‬‬

‫المد ل ربّ العالي‬
‫‪38‬‬

‫‪73‬‬

‫تكرار الكلمة الول من الية الول مع الكلمة الول من الية الثانية ‪:‬‬
‫﴿الَمْد﴾‬

‫﴿بسم﴾‬

‫‪38‬‬

‫‪22‬‬

‫إن العدد الذي يثل تكرار هاتي الكلمتي في كتاب ال تعالى هو ‪3822‬‬
‫من مضاعفات السبعة ‪:‬‬
‫‪546 × 7 = 3822‬‬
‫‪144‬‬

‫إذن ترتبط أول كلمة من الية الول مع أول كلمة من الية الثانية برباط‬
‫يقوم على الرقم سبعة ‪.‬‬
‫العادلة الرابعة‬
‫تكرار الكلمة الخية من الية الول مع الكلمة الخية من الية الثانية ‪:‬‬
‫﴿العَالي﴾‬

‫﴿الرّحِيمِ﴾‬

‫‪73‬‬

‫‪115‬‬

‫إن العدد الذي يثل تكرار الكلمتي هو ‪ 73115‬من مضاعفات السبعة ‪:‬‬
‫‪10445 × 7 = 73115‬‬
‫إذن ترتبط الكلمة الخية من الية مع الكلمة الخية من الية الثانية‬
‫بنفس الرباط القائم على الرقم سبعة ‪.‬‬
‫العادلة الامسة‬
‫تكرار الكلمة الول من الية الول مع الكلمة الخية من الية الثانية ‪:‬‬
‫﴿العالي﴾‬

‫﴿بسم﴾‬

‫‪73‬‬

‫‪22‬‬

‫مصفوف العددين يعطي عددا هو ‪ 7322‬من مضاعفات السبعة ‪:‬‬
‫‪145‬‬

‫‪1046 × 7 = 7322‬‬
‫أي أن العلقة السباعية تتكرر هنا مع أول كلمة من الية الول وارتباطها‬
‫بآخر كلمة من الية الثانية ‪.‬‬
‫العادلة السادسة‬
‫تكرار الكلمة الخية من الية الول مع الكلمة الول من الية الثانية ‪:‬‬
‫﴿الرّحِيمِ﴾‬
‫‪115‬‬

‫﴿الَ ْمدُ﴾‬
‫‪38‬‬

‫والصفوف يعطي عددا هو ‪ 38115‬من مضاعفات السبعة أيضا ‪:‬‬
‫‪5445 × 7 = 38115‬‬
‫رأينا ست معادلت رقمية ف هاتي اليتي من أول سورة ف القرآن‬
‫العظيم ‪ .‬والنتيجة الؤكدة أن الصادفة ل يكن لا ول ينبغي أن تكون قد‬
‫أتت بذه التوافقات الذهلة ‪ .‬ولكن سبحان ال ! يبقى الشكّك ف حالة‬
‫تبّط على غي هدى فيدّعي أن هذا النظام الُحكَم قد جاء بالصادفة ! !‬
‫ومع أنه ل يكن لنسان عاقل أن يصدّق بأن الصادفة تتكرر بذا الشكل‬
‫العجيب ‪ ،‬إل أننا سنذهب إل آخر سورة من كتاب ال َعزّ و َجلّ‪ ,‬لنرى‬
‫النظام برمته يتكرر وبشكل كامل دون خلل أو نقص ‪ .‬لننتقل إل العادلة‬
‫السابعة الن وننظر ونقارن ونتدبر ‪.‬‬
‫‪146‬‬

‫العادلة السابعة‬
‫رأينا التوافقات الذهلة للبسملة مع الية الت تليها ف أول سورةمن كتاب‬
‫ال تعال ‪ ،‬فماذا عن آخر سورة من هذا الكتاب العظيم ؟ وهل يبقى‬
‫النظام قائما وشاهدا على قدرة ال الذي أحصى كل شيء عددا ؟‬
‫آخر سورة ف القرآن هي سورة الناس ‪ ،‬لنكتب البسملة مع الية الت تليها‬
‫ف هذه السورة ‪ ،‬مع تكرار الكلمة الول والخية تاما كما فعلنا ف‬
‫الفقرات السابقة ‪:‬‬
‫ف قوله تعال ﴿قل أعوذ بربّ الناس﴾ ند أن كلمة ﴿قل﴾ قد تكررت ف‬
‫القرآن كله ‪ 332‬مرة ‪ ،‬أما آخر كلمة ف هذه الية ﴿الناس﴾ فقد‬
‫تكررت ف القرآن كله ‪ 241‬مرة ‪:‬‬
‫قل‬

‫أعوذ بربّ‬

‫‪332‬‬

‫الناس‬
‫‪241‬‬

‫وعند صفّ هذين العددين ند العدد من مضاعفات السبعة باتاهي !‬
‫‪34476 × 7= 241332‬‬
‫‪33306 × 7 = 233142‬‬
‫والسؤال لاذا كانت ف هذه الية قراءة الرقام تتم وفق اتاهي ؟ لو دققنا‬
‫النظر جيدا وجدنا أن هذه الية تتعلق بالالق والخلوق معا ‪ .‬فكلمة ﴿‬
‫‪147‬‬

‫قل﴾ هي أمر إلي إل الرسول الكري صلى ال عليه وسلم ‪ ،‬والستعادة ل‬
‫تكون إل بال تعال رب الناس ‪.‬‬
‫إذن هذه الية فيها اتاهان ‪ :‬أمر إلي من الالق إل خلقه للستعاذة به‬
‫واللجوء إليه ‪ ،‬بكلمة ثانية المر صادر من الالق إل الخلوق ‪ ،‬والستعاذة‬
‫تكون من الخلوق بالالق تعال ‪.‬‬
‫لذلك فقد جاءت قراءة الرقام متناسبة مع السبعة بالتاهي ‪ ،‬وال تعال‬
‫أعلم ‪ .‬والن سوف نرى أن هذه الرقام الربعة ‪:‬‬
‫‪ 22‬ـ ‪ 115‬ـ ‪ 332‬ـ ‪241‬‬
‫تبقى متوافقة مع الرقم سبعة كيفما صففناها ‪:‬‬
‫بسم ال الرّحْمنِ الرّحِيمِ‬
‫‪22‬‬

‫‪115‬‬

‫قل أعوذ برب الناس‬
‫‪332‬‬

‫‪241‬‬

‫لندرس الن ترابط وتشابك هذه الكلمات ‪.‬‬
‫العادلة الثامنة‬
‫ندرس تكرار الكلمة الول من الية الول مع تكرار الكلمة الول من‬
‫الية الثانية ‪:‬‬
‫﴿بسم﴾‬
‫‪148‬‬

‫﴿قل﴾‬

‫‪332‬‬

‫‪22‬‬

‫إن العدد الذي يثل تكرار هاتي الكلمتي هو ‪ 33222‬من مضاعفات‬
‫السبعة ‪:‬‬
‫‪4746 × 7 = 33222‬‬
‫العادلة التاسعة‬
‫ندرس تكرار الكلمة الخية من الية الول مع الكلمة الخية من الية‬
‫الثانية ‪:‬‬
‫﴿الرّحِيمِ﴾‬
‫‪115‬‬

‫﴿الناس﴾‬
‫‪241‬‬

‫إن العدد الذي يثل تكرار الكلمتي هو ‪ 241115 :‬من مضاعفات‬
‫السبعة ‪:‬‬
‫‪34445 × 7 = 241115‬‬
‫العادلة العاشرة‬
‫ندرس تكرار الكلمة الول من الية الول مع الكلمة الخية من الية‬
‫الثانية ‪:‬‬
‫﴿الناس﴾‬

‫﴿بسم﴾‬
‫‪149‬‬

‫‪241‬‬

‫‪22‬‬

‫وهنا أيضا ند أن تكرار الكلمتي يعطي عددا هو ‪ 24122‬من‬
‫مضاعفات السبعة ‪:‬‬
‫‪3446 × 7 = 24122‬‬
‫العادلة الادية عشرة‬
‫والن ندرس تكرار آخر كلمة من الية الول مع أول كلمة من الية‬
‫الثانية ‪:‬‬
‫﴿الرّحِيمِ﴾‬
‫‪115‬‬

‫﴿قل﴾‬
‫‪241‬‬

‫يعطي عددا هو ‪ 332115‬من مضاعفات السبعة أيضا ‪:‬‬
‫‪47445 × 7 = 332115‬‬
‫ف هذه العادلت درسنا فقط تكرار ست كلمات من كتاب ال تعال ‪،‬‬
‫ورأينا هذا النسيج الرائع من التناسبات مع الرقم سبعة وبا يتناسب مع‬
‫معن الية ‪ .‬والسؤال ‪ :‬ماذا لو درسنا كلمات القرآن كله والبالغ عددها‬
‫أكثر من سبعي ألف كلمة ؟ إنن على ثقة بأنه لو تفرّغ جيع البشر‬
‫للكتابة حول إعجاز القرآن وعجائبه فلن ينفد هذا العجاز !‬

‫‪150‬‬

‫البسملة تتجلى ف القرآن‬
‫ذكرنا بأن البسملة تتألف من عشرة حروف أبدية وهي‬
‫ب س م ا ل هف ر ح ن ي‬
‫من عظمة هذه الية أن حروفها تتوزع على كلمات القرآن الكريم بنظام‬
‫مُحكَم ‪ .‬يقول َعزّ و َجلّ عن بناء السماء وتوسّعِها ‪﴿ :‬وَالسّمَاء َبنَْينَاهَا ِبَأيْدٍ‬
‫وَِإنّا لَمُو ِسعُونَ﴾ [الذاريات ‪ . ]51/47 :‬إن حروف البسملة تتوزع ف‬
‫هذه الية بنظام سباعي ‪.‬‬
‫لنخرج من كل كلمة من كلمات هذه الية ما تويه من حروف البسملة‬
‫العشرة ‪:‬‬
‫وَ السّمَاء بَنَيَْنهَا ِبَأيْيدٍ وَ ِإنّا‬
‫‪0‬‬

‫‪5‬‬

‫‪6‬‬

‫‪4‬‬

‫لَمُو ِسعُونَ‬

‫‪3 0‬‬

‫‪4‬‬

‫إن العدد الذي يثل توزع حروف البسملة على كلمات الية من‬
‫مضاعفات السبعة ثلث مرات للتأكيد على إعجاز هذه الية وصدق كلم‬
‫الق سبحانه وتعال ‪:‬‬
‫‪12550 × 7 × 7 × 7 = 4304650‬‬
‫وتأمل معي طريقة كتابة كلمة ‪﴿ :‬بََنيْنَهَا﴾ فقد كُتبت ف كتاب ال تعال‬
‫من دون ألِف ‪ .‬بينما كلمة ‪ِ﴿ :‬بَأيْيدٍ﴾ فقد كُتبت ف القرآن الكري بياء‬
‫‪151‬‬

‫ثانية ‪ ،‬ولو تغيّرت طريقة الكتابة هذه لختلّ هذا البناء الُحكَم ‪ .‬أليس هذا‬
‫البناء البهر هو آية من آيات ال تعال القائل ‪﴿ :‬وَُقلِ اْلحَمْدُ لِّلهِ سَُيرِيكُمْ‬
‫آيَاِتهِ َفَتعْرِفُونَهَا َومَا رَّبكَ ِبغَاِفلٍ عَمّا َتعْمَلُونَ﴾ [النمل ‪. ]27/93 :‬‬
‫َوقُلِ اْلحَ ْمدُ لِ ّلهِ‬
‫لنخرج من كل كلمة ما تويه من حروف البسملة لنجد ‪:‬‬
‫الْحَ ْمدُ‬

‫وَ ُقلِ‬
‫‪1 0‬‬

‫لِ ّلهِ‬

‫‪4‬‬

‫سَيُرِي ُكمْ‬
‫‪3‬‬

‫وَ مَا َرّبكَ‬

‫بِ َغفِلٍ‬

‫‪2‬‬

‫‪2‬‬

‫‪0‬‬

‫‪2‬‬

‫آيَِتهِ‬

‫‪5‬‬

‫فََتعْرِفُونَهَا‬
‫‪3‬‬

‫عَمّا‬

‫‪4‬‬

‫تَعْمَلُونَ‬
‫‪2‬‬

‫‪3‬‬

‫إن العدد الذي يثل توزع حروف البسملة على كلمات الية من‬
‫مضاعفات السبعة ‪:‬‬
‫‪460314907630 × 7 = 3222204353410‬‬
‫والعجيب ف هذه الية الت تعهد ال با أن يرينا آياته أنه سبحانه رتب‬
‫حروف اسه ﴿ال﴾ بشكل معجز ‪ ،‬فلو قمنا بعدّ حروف اللف واللم‬
‫والاء وجدنا أربعة عشر حرفا ‪ 2 × 7‬وإذا أخرجنا من كل كلمة ما‬
‫تويه من هذه الروف ند ‪:‬‬

‫‪152‬‬

‫وَ ُقلِ‬

‫الْحَ ْمدُ‬

‫‪1 0‬‬

‫لِ ّلهِ‬

‫‪2‬‬

‫سَيُرِي ُكمْ‬

‫آيَِتهِ‬

‫‪0‬‬

‫‪2‬‬

‫‪3‬‬

‫وَ مَا َرّبكَ‬

‫بِ َغفِلٍ‬

‫عَمّا‬

‫‪0‬‬

‫‪1‬‬

‫‪1‬‬

‫‪1 0‬‬

‫فََتعْرِفُونَهَا‬
‫‪2‬‬

‫تَعْمَلُونَ‬
‫‪1‬‬

‫والعدد الذي يثل توزع حروف لفظ الللة ﴿ال﴾ من مضاعفات الرقم‬
‫سبعة ‪:‬‬
‫‪158586029030 × 7 = 1110102203210‬‬
‫وأخيا إذا قمنا بعدّ حروف هذه الية ند أن عدد حروفها بالتمام‬
‫والكمال ‪ 49‬حرفا أي سبعة ف سبعة ! ! !‬
‫سوف نرى ف فقرات لحقة أن العجاز الرقمي للبسملة ل يقتصر على‬
‫الرقم سبعة‪ ,‬بل جيع الرقام الولية لا إعجاز مذهل ‪ .‬ووجود هذه‬
‫الرقام ف أول آية من القرآن دليل على وحدانية ُمنَزّل القرآن جلَّ جللُه ‪.‬‬

‫آية التّنْزيه عن الولد‬
‫ف آية قصية بعدد كلماتا تتجلى معجزة كبية بإعجازها وأرقامها‪ ,‬إنا‬
‫الية الت تشهد على وحدانية الالق سبحانه وأنه ‪﴿ :‬لَ ْيَلِدْ ولَ ْيُولَدْ﴾ ف‬
‫هذه الية تتجلى معجزة تربط حروفها بأول آية من كتاب ال تعال ‪.‬‬
‫‪153‬‬

‫ف هذه الية العظيمة معجزة تقوم على حروف كلمات ‪﴿ :‬بِسْمِ ا ِ‬
‫ل‬
‫الرّحْمنِ الرّحِيمِ﴾‪ ,‬فكل كلمة من كلمات البسملة تتوزع حروفها على‬
‫كلمات ‪﴿ :‬ل يلد ول يولد﴾ بنظام مُحكَم ‪.‬‬
‫كلمة ﴿بسم﴾‬
‫إن الرف الشترك بي هذه الكلمة وبي الية هو حرف اليم ‪ ،‬فلو‬
‫أخرجنا من كل كلمة ما تويه من حرف اليم ند ‪:‬‬
‫لَ ْ يَ ِلدْ و لَ ْيُوَلدْ‬
‫‪1‬‬

‫‪0‬‬

‫‪1 0‬‬

‫‪0‬‬

‫العدد ‪ 1001.‬من مضاعفات الرقم سبعة ‪:‬‬
‫‪0143 × 11 × 7 = 01001‬‬
‫كلمة ﴿ال﴾‬
‫إن الرف الشترك بي اسم ﴿ال﴾ وبي ﴿ل يلد ول يولد﴾ هو حرف‬
‫اللم ‪ ،‬لنخرج ما تويه كل كلمة من حرف اللم ‪:‬‬
‫لَ ْ يَ ِلدْ‬
‫‪1‬‬

‫‪1‬‬

‫و لَ‬
‫‪1 0‬‬

‫والعدد ‪ 11011‬من مضاعفات الرقم سبعة ‪:‬‬
‫‪154‬‬

‫ْيُوَلدْ‬
‫‪1‬‬

‫‪1573 × 7 = 11011‬‬
‫كلمة ﴿الرّحْمنِ﴾‬
‫إن الروف الشتركة بي كلمة ﴿الرّحْمنِ﴾ وبي قوله تعال ‪﴿ :‬ل يلد‬
‫ول يولد﴾ هي اللم واليم ‪ ،‬لندرس توزع هذين الرفي ‪:‬‬
‫لَ‬

‫ْيَ ِلدْ‬

‫و لَ‬

‫ْيُوَلدْ‬

‫‪2‬‬

‫‪1‬‬

‫‪2 0‬‬

‫‪1‬‬

‫إن العدد ‪ 12012‬من مضاعفات الرقم سبعة ‪:‬‬
‫‪1716 × 7 = 12012‬‬
‫كلمة ﴿الرّحِيمِ﴾‬
‫إن الروف الشتركة بي هذه الكلمة وبي ﴿ل يلد ول يولد﴾ هي اللم‬
‫و الياء واليم ‪ ,‬لندرس توزع حروف اللم والياء واليم ‪:‬‬
‫لَ ْ يَ ِلدْ‬
‫‪2‬‬

‫‪2‬‬

‫و لَ‬
‫‪2 0‬‬

‫ْيُوَلدْ‬
‫‪2‬‬

‫والعدد ‪ 22022‬من مضاعفات الرقم سبعة ‪:‬‬
‫‪3146 × 7 = 22022‬‬
‫‪155‬‬

‫وهنا نتساءل ‪ :‬هل يكن لصادفة أن تتكرر أربع مرات ف أربع كلمات‬
‫متتالية وتأت جيع العداد منضبطة مع الرقم سبعة ؟ ؟ ؟‬
‫ومن عظمة العجاز الرقمي أن العجزة ل تقتصر على الية الواحدة ‪ ،‬بل‬
‫تشمل ارتباط هذه الية مع غيها من آيات القرآن ‪ ،‬وكأننا أمام شبكة من‬
‫العلقات الرقمية العقدة ‪.‬‬
‫ولكي ل يظن أحد أن للمصادفة أي دور هنا ‪ ،‬نكتب البسملة وتت كل‬
‫كلمة من كلماتا الرقم الناتج من توزع حروفها على آية ‪﴿ :‬لَ ْيَلِدْ ولَ ْ‬
‫يُولَدْ﴾ ‪ .‬فاكلمات الربعة للبسملة توزعت كل منها على كلمات هذه‬
‫الية وأعطانا هذا التوزع عددا من مضاعفات السبعة ‪ ،‬وكان تاتج القسمة‬
‫على سبعة عدد صحيح دائما ‪ .‬نواتج القسمة الربعة هي ‪:‬‬
‫‪ 1‬ـ كلمة ﴿بسم﴾ ‪0143 :‬‬
‫‪ 2‬ـ كلمة ﴿ال﴾ ‪1573 :‬‬
‫‪ 3‬ـ كلمة ﴿الرّحْمنِ﴾ ‪1716 :‬‬
‫‪ 4‬ـ كلمة ﴿الرّحِيمِ﴾ ‪3146 :‬‬
‫نكتب هذه النواتج على تسلسلها ‪:‬‬
‫بسم‬
‫‪0143‬‬

‫ال‬

‫الرّحْمنِ‬

‫الرّحِيمِ‬

‫‪1573‬‬

‫‪1716‬‬

‫‪3146‬‬

‫‪156‬‬

‫إن العدد التشكل من صفّ هذه الرقام يعطي عددا من مضاعفات السبعة‬
‫أيضا ‪:‬‬
‫‪449453087961449 × 7 = 3146171615730143‬‬
‫وف بثنا هذا ندرس أول آية من القرآن وارتباطها مع اليات ذات الدللة‬
‫حنُ َنزّْلنَا‬
‫مثل قوله تعال ف الية الت تعهد فيها بفظ القرآن ‪ِ﴿ :‬إنّا نَ ْ‬
‫الذّ ْكرَ وَِإنّا لَهُ َلحَاِفظُونَ﴾ [الجر ‪ . ]15/9 :‬ففي هذه الية ارتباط‬
‫مذهل مع أول آية من كتاب ال تعال ‪ ،‬وإل بعض هذه التوافقات مع‬
‫الرقم سبعة ‪:‬‬
‫ارتباط أرقام اليتي‬
‫يرتبط رقم أول آية ف القرآن وهو ‪ 1‬مع رقم آية حفظ القرآن وهو ‪9‬‬
‫برباط متي يقوم على الرقم ‪: 7‬‬
‫أول آية من القرآن‬
‫رقمها ‪1‬‬

‫آية حفظ القرآن‬
‫رقمها ‪9‬‬

‫إذا قمنا بصف هذين الرقمي فسوف نصل على الرقم ‪ 91‬من مضاعفات‬
‫السبعة ‪:‬‬
‫‪13 × 7 = 91‬‬

‫‪157‬‬

‫ارتباط الكلمات‬
‫عدد كلمات آية البسملة ‪ 4‬وعدد كلمات آية حفظ القرآن هو ‪: 8‬‬
‫أول آية من القرآن‬

‫آية حفظ القرآن‬

‫كلماتا ‪4‬‬

‫كلماتا ‪8‬‬

‫والعدد الناتج من صفّ هذين الرقمي هو ‪ 84‬من مضاعفات السبعة ‪:‬‬
‫‪12 × 7 = 84‬‬
‫ارتباط رقم السورة ورقم الية‬
‫رقم سورة الفاتة هو ‪ 1‬ورقم البسملة فيها ‪ 1‬أيضا ‪ ،‬ورقم سورة الِجر‬
‫حيث وردت آية حفظ القرآن هو ‪ 15‬ورقم الية ‪: 9‬‬

‫أول آية من القرآن‬

‫آية حفظ القرآن‬

‫رقم السورة رقم الية‬

‫رقم السورة رقم الية‬

‫‪1‬‬

‫‪15‬‬

‫‪1‬‬

‫‪9‬‬

‫لدى صفّ هذه الرقام يتشكل لدينا عدد من مضاعفات السبعة ‪:‬‬
‫‪13073 × 7 = 91511‬‬
‫‪158‬‬

‫ارتباط رقم الية وعدد آيات القرآن‬
‫فعـدد آيـات القـرآن الكـري ‪ 6236‬آيـة ورقـم هـذه اليـة‬
‫ف القرآن هو ‪: 9‬‬
‫رقم آية حفظ القرآن‬

‫عدد آيات القرآن‬

‫‪9‬‬

‫‪6236‬‬

‫وعند صف الرقمي يتشكل العدد ‪ 96236‬من مضاعفات السبعة مرتي‬
‫للتأكيد من ال تعال على حفظ كتابه الجيد ‪:‬‬
‫‪1964 × 7 × 7 = 96236‬‬
‫ارتباط رقم الية مع سور القرآن‬
‫فعدد سور القرآن الكري هو ‪ 114‬ورقم هذه الية هو ‪: 9‬‬
‫رقم آية حفظ القرآن‬

‫عدد سور القرآن‬

‫‪9‬‬

‫‪114‬‬

‫وبصفّ الرقمي ند العدد ‪ 9114‬من مضاعفات السبعة مرتي أيضا ‪:‬‬
‫‪186 × 7 × 7 = 9114‬‬
‫وتأمل معي كيف جاءت العداد لتقبل القسمة على سبعة مرتي‬
‫‪159‬‬

‫متتاليتي ! ونتذكر هنا بأن عدد آيات القرآن يرتبط بعدد سور القرآن‬
‫بعلقة سباعية أيضا ‪:‬‬
‫عدد آيات القرآن‬

‫عدد سور القرآن‬

‫‪6236‬‬

‫‪114‬‬

‫والعدد الذي يثل آيات وسور القرآن الكري هو ‪ 1146236‬هذا العدد‬
‫يتألف من سبع مراتب ويقبل القسمة على سبعة أيصا ‪:‬‬
‫‪163748 × = 1146236‬‬
‫وهكذا لو تغي رقم هذه الية أو عدد السور أو اليات لنار هذا النظام‬
‫الرقمي بالكامل ‪ ،‬وهذا دليل على أن ترقيم آيات القرآن هو أمر إلي ل‬
‫يوز الساس به ول يوز تغييه ‪ .‬ونؤكد أن بعض اليات رقمت بطريقة‬
‫أخرى ف قراءات القرآن العشر ‪ ،‬وهذا يدل على تعدد العجاز ‪.‬‬
‫تكفرار كلمات البسملة‬
‫كل كلمة من كلمات ﴿بِسْمِ الِ الرّحْمنِ الرّحِيمِ﴾ تكررت عددا مددا‬
‫من الرات ف القرآن الكري ‪ ،‬هذا التكرار وهذه الرقام قد نظمها ال تعال‬
‫بدقة شديدة با يدل على وحدانيته َعزّ و َجلّ ‪.‬‬
‫كما رأينا تكررت كلمة ﴿بسم﴾ ف القرآن كله ‪ 22‬مرة ‪ ،‬أما كلمة ﴿‬
‫ال﴾ فقد تكررت ف القرآن كله ‪ ، 2699‬وكلمة ﴿الرّحْمنِ﴾ تكررت‬
‫‪160‬‬

‫ف القرآن كله ‪ 57‬مرة ‪ ،‬وكلمة ﴿الرّحِيمِ﴾ تكررت ‪ 115‬مرة ‪.‬‬
‫فلو قمنا بمع مفردات الرقام الاصة بتكرار الكلمات فسوف ند ‪:‬‬
‫تكرار ﴿بسم﴾ = ﴿‪ ﴾22‬مموع أرقامه ‪4 = 2+2‬‬
‫تكرار ﴿ال﴾ = ﴿‪ ﴾2699‬مموع أرقامه ‪26 = 2+6+9+9‬‬
‫تكرار﴿الرّحْمنِ﴾ = ﴿‪ ﴾57‬ومموع أرقامه ‪12 = 5+7‬‬
‫تكرار﴿ال ّرحِيمِ﴾ = ﴿‪ ﴾115‬ومموع أرقامه ‪7 = 1+1+5‬‬
‫لنكتب هذه العداد مع مموع الراتب لكل عدد ‪:‬‬
‫بسم‬
‫‪4‬‬

‫ال‬

‫الرّحْمنِ‬
‫‪12‬‬

‫‪26‬‬

‫الرّحِيمِ‬
‫‪7‬‬

‫إن العدد الذي يثل مصفوف هذه الرقام هو ‪ 712264‬من مضاعفات‬
‫السبعة لرتي ‪:‬‬
‫‪14536 × 7 × 7 = 712264‬‬
‫والعجيب أن مقلوب هذا العدد أيضا من مضاعفات السبعة لرتي أيضا ‪:‬‬
‫‪9433 × 7 × 7 = 462217‬‬

‫‪161‬‬

‫كما أن مموع هذه الرقام يساوي بالضبط سبعة ف سبعة ‪:‬‬
‫‪7 × 7 = 49 = 7 + 12 + 26 + 4‬‬
‫إن هذه القائق الثابتة تثل عجيبة من عجائب هذا القرآن ‪ ،‬فهل يكن‬
‫لبشر أن يصنع كتابا متكاملً ويعل كلمات أول جلة فيه تسي بنظام‬
‫يشبه هذا النظام الُحكَم ؟‬
‫توزع عجيب‬
‫ف القرآن الكري ‪ 114‬بسملة موزعة بنظام معيّن على سور القرآن بيث‬
‫ند ف بداية كل سورة بسملة باستثناء سورة التوبة حيث ل توجد هذه‬
‫البسملة ‪.‬‬
‫ولكن هنالك سورة توجد فيها بسملتان ف أوّلا وف سياق آياتا ‪ ،‬وهي‬
‫سورة النمل ف قوله تعال ‪ِ﴿ :‬إّنهُ مِن سَُليْمَانَ وَِإّنهُ بِسْمِ الِ الرّحْمنِ‬
‫الرّحِيمِ﴾ [النمل ‪ . ]27/30 :‬والشيء العجيب جدا هو أن هذا التوزع‬
‫لـ ﴿ بِسْمِ الِ الرّحْمنِ الرّحِيمِ﴾ ف سور القرآن له حكمة سوف ندرك‬
‫جزءا منها من خلل القيقة الرقمية التية ‪.‬‬
‫فلو قمنا بدراسة توزع هذه البسملت عب سور القران كلّه فسوف نرى‬
‫توافقا مذهلً مع الرقم سبعة ‪ .‬لنخرج من كل سورة ما تويه من‬
‫البسملت ‪ ،‬فمثلً سورة الفاتة تأخذ الرقم ‪ 1‬لنا توي بسملة واحدة ‪،‬‬
‫وسورة البقرة كذلك تأخذ الرقم ‪ 1‬لنا تتوي على بسملة واحدة ف‬
‫‪162‬‬

‫مقدمتها ‪ ،‬وكذلك سورة آل عمران ‪ . . .‬وهكذا ‪.‬‬
‫أما سورة التوبة فتأخذ الرقم صفر ‪ ،‬لنا ل تتوي على أية بسملة ‪ .‬بينما‬
‫سورة النمل تأخذ الرقم ‪ 2‬لنا تتوي على بسملتي ف أولا وف سياق‬
‫آياتا ‪ . . .‬وهكذا ‪ .‬عند صفّ هذه الرقام يتشكل لدينا عدد من ‪114‬‬
‫مرتبة بعدد سور القرآن وهو ‪:‬‬
‫‪11111111111211111111111111111011111111‬‬
‫‪11111111111111111111111111111111111111‬‬
‫‪11111111111111111111111111111111111111‬‬
‫إن هذا العدد شديد الضخامة والؤلف من ‪ 114‬مرتبة هو من مضاعفات‬
‫السبعة بالتاهي كيفما قرأناه ‪ .‬والشيء العجيب جدا أن عملية القسمة‬
‫على سبعة تنتهي ‪ 19‬مرة ف كل اتاه ! ! أي أن هذا العدد الضخم الذي‬
‫يثل توزع البسملة على سور القرآن يتألف من ‪ 19‬جزءا ‪ ،‬كل جزء من‬
‫مضاعفات السبعة ‪ ،‬ولكن لاذا ‪ 19‬جزءا ؟ لن عدد حروف البسملة هو‬
‫‪ 19‬حرفا !‬
‫وهنا يعجب الرء من دقة وعظمة هذا التوزع للبسملة ف سور القرآن ‪:‬‬
‫هل جاء هذا التناسب مع الرقم سبعة وبالتاهي بالصادفة ؟ وهل‬
‫للمصادفة دور ف جعل عملية القسمة تنتهي بالضبط ‪ 19‬مرة بعدد‬
‫حروف البسملة وبالتاهي أيضا ؟‬
‫‪163‬‬

‫وهكذا عندما نسي ف رحاب هذه الية الكرية ونتدبّر عجائبها ودقّة‬
‫َنظْمِها وإحكامها فل نكاد ند ناية لعجزاتا ‪.‬‬
‫لذلك مهما حاولنا تصور عظمة كتاب ال فإن كتاب ال أعظم ‪ ،‬ومهما‬
‫حاولنا تيل إعجاز هذا القرآن فإن معجزته أكب من أي خيال ‪.‬‬
‫نتائج البحث‬
‫سوف نقدم للقارئ الكري ف هذه الاتة النتائج الهمة لذا البحث ‪ ،‬ففي‬
‫هذا البحث رأينا أكثر من سبعي عملية قسمة على سبعة ف ﴿بِسْمِ الِ‬
‫الرّحْمنِ الرّحِيمِ﴾ ‪ ،‬وحسب قانون الحتمالت فإن احتمال الصادفة ف‬
‫هذه العمليات الئة متمعة هو ‪:‬‬
‫‪ . . . . . . . 1/7 × 1/7 × 1/7‬سبعي مرة ‪. . . .‬‬
‫وعند حساب قيمة هذه الصادفة فسوف ندها ضئيلة لدود ل يتخيلها‬
‫العقل ! فاحتمال الصادفة ف معجزة كهذه هو أقل من ‪ 1‬على ‪ 6‬وبانبه‬
‫‪ 60‬صفرا ! ! ! أي ‪:‬‬
‫‪ 60( 000000000000000 /1‬صفرا) ‪60000000000‬‬
‫أي أنه لو أراد أحد من البشر أن يأت بملة واحدة مثل ﴿بِسْمِ الِ الرّحْم ِن‬
‫الرّحِيمِ﴾ ‪ ،‬وتتوفر فيها هذه التناسقات السباعية ‪ ،‬فعليه أن يقوم بأكثر من‬
‫ستة مليون مليون مليون مليون مليون مليون مليون مليون مليون مليون‬
‫عملية رياضية وقد يصل على كلمات لمعن لا !!! فهل يكن لنسان‬
‫‪164‬‬

‫عاقل أن يصدق أن جيع هذه العداد جاءت بالصادفة ؟‬
‫إذن هذا البحث يقدم البهان الرقمي والادي على أنه ل مصادفة ف‬
‫كتاب ال َجلّ وعل ‪ ،‬وأنه كتاب من عند ال تعال ‪ ،‬وهذه الرقام هي‬
‫خي شاهد على ذلك لكل من ل تقنعه لغة الكلمات ‪.‬‬
‫إذا أراد إنسان أن يؤلف كتابا ويبدأ بملة تشبه ﴿ بِسْمِ الِ الرّحْم ِن‬
‫الرّحِيمِ﴾ فإنه لن يستطيع تقيق هذه التوافقات الكثية ‪ .‬لن جيع أجهزة‬
‫الكمبيوتر على وجه الرض لو بقيت تعمل بل توقف لنتاج جلة مثل‬
‫هذه الية الكرية ‪ ،‬تتحقق فيها ثاني عملية قسمة على سبعة فإنا ستعمل‬
‫لبليي السني ‪ . . .‬ولن تد ف لغات العال ما يقق هذه العادلت‬
‫الرقمية ‪.‬‬
‫إن وجود لغة الرقام بذه الستويات العالية ف كتاب أُنزل قبل أربعة عشر‬
‫قرنا هو دليل صادق وملموس على أن القرآن صال لكل زمان و مكان‬
‫وأنه كتاب عالي أنزله ال تعال لميع البشر وأمر رسوله عليه وعلى آله‬
‫الصلة والسلم أن ياطب الناس جيعاً ‪.‬‬
‫ف عصرٍ كهذا نن باجة إل أي وسيلة للدعوة إل ال َعزّ و َجلّ وإقناع‬
‫غي السلمي بأن السلم دين العلم والنطق ‪ .‬وبث كهذا هو بثابة‬
‫طريقة جديدة لوار الشككي بكتاب ال تعال ودعوتم لرؤية الق‬
‫ونور اليان بلغة هذا العصر ‪.‬‬
‫إن هذا البحث يثل وسيلة لظهار عظمة كتاب ال تبارك شأنه ‪ ،‬وهذا‬
‫‪165‬‬

‫يُعلي من شأن كتاب ربنا ف نظر الؤمن وغي الؤمن ‪ .‬فأما الؤمن فيزداد‬
‫إيانا وتثبيتا ويتلك حجّة قوية تثبته على الق ف عصر الجوم على‬
‫السلم ‪ .‬وأما الذي ل يؤمن بذا القرآن فعسى أن تكون هذه القائق‬
‫الرقمية على كثرتا وسيلة يعترف من خللها بعظمة هذا القرآن ولو ف‬
‫قرارة نفسه ‪.‬‬
‫ونسأل ال تعال أن نساهم من خلل موسوعة العجاز الرقمي هذه ف‬
‫وضع الساس العلمي لذا العلم وتصحيح نظرة بعض علماء السلمي إل‬
‫موضوع العجاز الرقمي وأنه علم صحيح وثابت ‪.‬‬
‫وأن ما حصل من بعض النرافات والخطاء ف بدايات هذا العلم يب‬
‫أل يثنَ علماءَنا عن دراسة وتأمل هذه العجزة لنا صادرة من عند الق‬
‫سبحانه وتعال ‪.‬‬
‫إن هذا البحث وما فيه من عجائب هو تصديق لقول البيب الصطفى ‪،‬‬
‫عندما قال عن القرآن ‪( :‬ول تنقضي عجائبه) [رواه الترمذي]‪ ,‬فهذه‬
‫إحدى عجائب القرآن ف عصر العلوماتية الذي نعيشه اليوم ‪.‬‬
‫وبعد أن درسنا العجاز ف كتاب ال وهو غيض من فيض نأت الن‬
‫لدراسة العجاز ف سورة كاملة من القرآن ونبدأ بأول سورة وهي سورة‬
‫الفاتة لنشاهد علقات رقمية تقوم على الرقم سبعة وهذا يثبت استحالة‬
‫التيان بسورة مثل القرآن ‪.‬‬
‫وسورة الفاتة هي أعظم سورة ف القرآن الكري ‪ ،‬وقد قال ف حقّها‬
‫‪166‬‬

‫الصطفى صلّى ال عليه وسلّم ‪( :‬والذي نفسي بيده ما أُنزل مثلها ف‬
‫التوراة ول ف النيل ول ف الزبور ول ف الفرقان وهي السبع الثان‬
‫والقرآن العظيم الذي أوتيتُه) [رواه المام أحد] ‪.‬‬
‫وبا أن الول تبارك وتعال هو الذي سّى هذه السورة بالسبع الثان ‪ ،‬فقد‬
‫جاءت جيع القائق الرقمية فيها لتشكل أعدادا من مضاعفات الرقم ‪.7‬‬
‫وهنا نوجه سؤالً لكل من يشك بصدق هذا القرآن ‪ :‬إذا كان القرآن من‬
‫صنع ممد صلّى ال عليه وسلّم كما يدعي البطلون ‪ ،‬فكيف استطاع هذا‬
‫النب الرّحِيمِ صلّى ال عليه وسلّم أن يرتب كلمات وحروف سورة الفاتة‬
‫بيث تشكل نظاما معقدا يقوم على الرقم سبعة ويسميها بالسبع الثان ؟‬
‫بل كيف استطاع رسول الي عليه وعلى آله الصلة والسلم أن يأت‬
‫بعادلت رقمية تعجز أحدث أجهزة القرن الواحد والعشرين عن التيان‬
‫بثلها ؟‬

‫البحث الرابع‬

‫أجمل كلمة‬
‫في القرآن الكريم‬

‫‪167‬‬

‫ما أكثر اليات الت تدثت عن ذات ال تعال وعلمه وعظمته ‪. . .‬‬
‫وما أروع الكلمات الت تصف قدرة الالق سبحانه وتعال ‪. .‬‬
‫ووحدانيته وأساءه السن ‪. . . .‬‬

‫ف هذا البحث نتناول آيات تتحدث عن ال ‪ ،‬تتجلى فيها أحرف‬
‫أجل اسم ‪ ،‬إنه ‪﴿ :‬ال﴾ سبحانه وتعال الذي رتب حروف اسه‬

‫بنظام مذهل ونتساءل ‪ :‬هل يستطيع البشر تنظيم كلمات بذا‬
‫الشكل البهر ؟‬

‫سوف نعيش رحلة متعة ف رحاب أجل كلمة ﴿ال﴾ ! لنرى كيف‬
‫رتب ال تعال حروف اسه ف كتابه بنظام عجيب وفريد يدل على‬

‫أنه هو منَزّل القرآن وأن كل حرف ف هذا الكتاب العظيم ينطق‬

‫بالق وأن كل رقم من أرقام القرآن ليشهد بأن القرآن كتاب ال‬

‫جلّ وعل ‪.‬‬
‫مقدمة‬
‫أحرف اختارها ال تعال بكمته من بي جيع الحرف ليسمي با نفسه‬
‫﴿ال﴾ ‪ ,‬هذه الحرف هي اللف واللم والاء‪ ,‬رتّبهـا ال ونظّم ها بنظام‬
‫مع جز ف آيات كتا به‪ ,‬ليث بت للب شر جيعا أن القرآن كتاب ال‪ ,‬وأن كل‬
‫حرف ف هذا القرآن هو من عند ال تعال‪ ,‬إنه النظام الرقمي لحرف لفظ‬
‫‪168‬‬

‫الللة ﴿ال﴾ سـبحانه وتعال‪ ,‬معجزة تتجلّى ف ع صر العلومات الرقم ية‬
‫لتشهد بصدق كتاب ال ع ّز وج ّل ‪.‬‬
‫مَن أصْدقُ مِنَ ال ؟ !‬
‫يقول عزّ من قائل ‪َ ﴿ :‬ومَ نْ أَ صْ َدقُ مِ نَ اللّ هِ قِيلً﴾ [النساء ‪، ]4/122 :‬‬
‫هذه كلمات رائعـة يتحدث فيهـا ربّ العزّة عـن صـِدقِ كلمـه ‪ ،‬لنتأمّلـ‬
‫التناسق الُبهر مع الرقم سبعة لروف اسم ﴿ال﴾ تعال ‪:‬‬
‫‪ -1‬إذا ما قمنا بعدّ حروف اسم ﴿ال﴾ ف هذا النص الذي يتحدث عن‬
‫ال ‪ ،‬وجدنا سبعة أحرف بالضبط !‬
‫‪ -2‬ولو قمنا بصفّ هذه الرقام صفاّ ‪ ،‬لتَشكّل لدينا عدد من مضاعفات‬
‫الرقم ‪. 7‬‬
‫‪ -3‬ولو أخرجنا من كل كلمة ماتويه من حروف اللف واللم والاء أي‬
‫حروف ل فظ الللة ن د العدد الذي ي ثل توزع حروف ا سم ﴿ال﴾ ف‬
‫كلمات تتحدث عن صدق قول ال ‪ ،‬هذا العدد ي ساوي تاما ‪ :‬سبعة ف‬
‫سبعة ف سبعة ف سبعة ف مئة !‬
‫‪ -4‬التناسق ليقتصر على عدد وتكرار وتوزع حروف ﴿ال﴾ عزّ وجلّ ‪،‬‬
‫بل ف مو ضع وترت يب هذا ال سم العظ يم ب ي كلمات ال نص تنا سق مب هر‬
‫يقوم على الرقم سبعة أيضا ‪ .‬فلو أحصينا عدد الكلمات قبل وبعد اسم ﴿‬
‫ال﴾ ‪ ،‬وكذلك عدد الروف ‪ ،‬وكذلك عدد حروف اللف واللم والاء‬
‫‪169‬‬

‫‪ ،‬لوجدنا أعدادا من مضاعفات السبعة دائما !‬
‫وإل تفاصيل هذه العجزة القيقية‬
‫يقول البارئ عزّ وجلّ ماطبا البشــر جيعا ‪﴿ :‬وَالّذِينــَ آ َمنُواْ وَعَ ِملُوْا‬
‫حتِهَا ا َلنْهَارُ خَالِدِي نَ فِيهَا َأبَدا‬
‫جرِي مِن َت ْ‬
‫ال صّاِلحَاتِ سَنُدْ ِخلُهُمْ َجنّا تٍ َت ْ‬
‫وَعْدَ اللّهِ َحقّا َومَنْ أَصْ َدقُ مِنَ الّلهِ قِيلً﴾ [النساء ‪ ، ]4/122 :‬هذا سؤال‬
‫يطرحـه القرآن على الناس ‪ ،‬فهـل يعقـل أن يكون فـ الخلوقات مـن هـو‬
‫أصدق من خالق السماوات والرض ؟‬
‫وان ظر م عي إل سعة رح ة ال تعال ‪ :‬هل ال تعال با جة إل طرح م ثل‬
‫هذا ال سؤال ؟ هل يتاج رب العزة ل ن ي صدقه ؟ إن ا الرح ة الل ية للب شر‬
‫على كفر هم وإلاد هم ‪ .‬و مع هذا ف من ل يقت نع بل غة الكلم فهنالك ل غة‬
‫الرقام الت ل يكن لبشر أن ينكرها ‪.‬‬
‫الن سوف نعيش مع إعجاز حقيقي ف مقطع من مقاطع القرآن ‪َ ﴿ :‬ومَ نْ‬
‫حكَ مة ‪،‬‬
‫أَ صْ َدقُ مِ نَ اللّ هِ قِيلً﴾ ‪ ،‬لنرى النظام الب هر ف هذه الكلمات ا ُل ْ‬
‫ونزداد إيانا ويقينا بأن ال هو قائل هذه الكلمات ‪ ،‬وقد وضع فيها تناسقا‬
‫عجيبا مع الر قم سبعة ‪ .‬لنك تب كلمات هذا الق طع القرآ ن ونك تب بدلً‬
‫من كل كلمة رقما يثل عدد أحرف كل كلمة ‪:‬‬
‫وَ‬
‫‪1‬‬

‫مَنْ‬

‫ص َدقُ مِنَ‬
‫أَ ْ‬

‫ال ّلهِ قِيلً‬

‫‪2‬‬

‫‪2‬‬

‫‪4‬‬

‫‪4‬‬
‫‪170‬‬

‫‪4‬‬

‫لنجـد أن العدد الذي يثـل أحرف هذه الكلمات هـو ‪ 442421 :‬يقبـل‬
‫القسمة على سبعة تاما ‪:‬‬
‫‪63203 × 7 = 442421‬‬
‫والعج يب أن النا تج من هذه العمل ية ‪ 63203‬يق بل الق سمة على سبعة‬
‫أيضا مرة ثانية ‪ ،‬لنرَ ذلك ‪:‬‬
‫‪9029 × 7 = 63203‬‬
‫ول كن العجزة م ستمرة ‪ ،‬فك ما نظّ م ال تعال بقدر ته أحرف هذا الق طع‬
‫أيضا نظم أحرف لفظ الللة فيه بنظام ُمحْكَم ‪ .‬أي أحرف اللف واللم‬
‫والاء والكوّنـة لكلمـة ﴿ال﴾ قـد أحكمهـا ال تعال فـ هذا القطـع باـ‬
‫يتناسب مع الرقم سبعة ‪ ،‬بشكل شديد العجاز ‪.‬‬
‫لنكتب هذا القطع القرآن ونكتب تت كل كلمة من كلماته رقما يثل‬
‫ما تويه هذه الكلمة من أحرف لفظ الللة اللف واللم والاء ‪:‬‬
‫ص َدقُ مِنَ ال ّلهِ قِيلً‬
‫وَ مَنْ أَ ْ‬
‫‪0 0‬‬

‫‪1‬‬

‫‪0‬‬

‫‪4‬‬

‫‪2‬‬

‫ل قد ن تج مع نا عدد ف هذه الالة ي ثل توزع الحرف الثل ثة اللف واللم‬
‫والاء عب كلمات الق طع القرآ ن ‪ ،‬نقرأ هذا العدد ك ما هو ‪240100‬‬
‫فنجده أيضا يقبل القسمة على سبعة تاما ‪:‬‬
‫‪171‬‬

‫‪34300 × 7 = 240100‬‬
‫ولكن العجيب أن الناتج أيضا هو ‪ 34300‬يقبل القسمة على سبعة مرة‬
‫ثانية لنرَ ‪:‬‬
‫‪4900 × 7 = 34300‬‬
‫والعجب أن الناتج هنا ‪ 4900‬ينقسم على سبعة أيضا مرة ثالثة ‪ ،‬وهذه‬
‫النتائج الرقمية تؤكد صدق كلم الق عزّ وجلّ ‪ ،‬وإل لغة الرقام ‪:‬‬
‫‪700 × 7 = 4900‬‬
‫و الناتج من هذه العملية هو العدد ‪ 700‬أيضا ينقسم على سبعة تاما مرة‬
‫رابعة ‪:‬‬
‫‪100 × 7 = 700‬‬
‫إذن نن أمام حقائق ل يكن لاهل أو عال أن ينكرها ‪ ،‬فلغة الرقام الت‬
‫نشهد ها ف مق طع من مقا طع آيات هذا القرآن تك في دليلً قويا على أن‬
‫القرآن حق وأنه كتاب ال سبحانه وتعال ‪ .‬ولكن كيف لو قمنا بدراسة‬
‫جيع آيات القرآن رقميا ‪ ،‬ما هو حجم العجزة ف هذه الالة ؟‬
‫و سبحان ال ! ن صّ يتحدث عن ﴿ال﴾ ‪ ،‬وعدد حروف ا سم ﴿ال﴾‬
‫فيه سبعة ‪ ،‬وتكرار حروف اسم ﴿ال﴾ من مضاعفات السبعة ‪ ،‬وتوزّع‬
‫حروف اسـم ﴿ال﴾ مـن مضاعفات السـبعة أربـع مرات بعدد حروف‬
‫‪172‬‬

‫ا سم ﴿ال﴾ ! ! والنا تج النهائي هو مئة ‪ ،‬ألي ست هذه التنا سقات دليلً‬
‫على أن القرآن كلم ال مئة بالئة ؟ ! !‬
‫أرقام ُمحْكَمة‬
‫يقول عزّ وجلّ عن كتا به ‪ِ ﴿ :‬كتَا بٌ أُحْ ِكمَ تْ آيَاتُ هُ ثُمّ فُ صَّلتْ مِن لّدُ ْن‬
‫ـ َخبِيٍ﴾ [هود ‪ ، ]11/1 :‬هذا إقرار مـن رب العزة سـبحانه بأن‬
‫حَكِيم ٍ‬
‫القرآن كتاب ُمحْكَم ومتكا مل ومتما سك ‪ ،‬ول كن ال سؤال ‪ :‬هل يقت صر‬
‫القرآن على الحكام اللغوي ؟ طبعا الذي يتعمـق فـ آيات ال يدرك أن‬
‫هذا القرآن ُمحْك َم لغويا وعلميا ورقميا وكيفمـا نظرنـا إل آيات القرآن‬
‫وجدنا ها شديدة الحكام والتكا مل وإن كل كل مة قد وضع ها ال تعال‬
‫بدقة فائقة ل يستطيع البشر أن يأتوا بثلها ‪.‬‬
‫ففي الفقرة السابقة رأينا النظام الرقمي لحرف مقطع ‪َ ﴿ :‬ومَنْ أَصْ َدقُ مِنَ‬
‫اللّهِ قِيلً﴾ ‪ ،‬ورأينا أن العدد الذي يثل أحرف هذا القطع هو ‪442421‬‬
‫يقبل القسمة على ‪ 7‬مرتي ‪ ،‬كما رأينا أن العدد الذي يثل لفظ الللة ﴿‬
‫ال﴾ ف القطع نفسه هو ‪ 240100‬يقبل القسمة على سبعة أربع مرات‬
‫بعدد أحرف اسم ﴿ال﴾ !‬
‫لنعِدْ كتابة هاتي النتيجتي لنرى التكامل الذهل لما ‪:‬‬
‫‪9029 × 7 × 7 = 442421‬‬
‫‪100 × 7 × 7 × 7 × 7 = 240100‬‬
‫‪173‬‬

‫والشيء الذهل فعلً أننا عندما نأخذ ناتَيِ العمليتي ‪ 9029 :‬ـ ‪100‬‬
‫ونصـف هذيـن العدديـن بطريقتنـا لصـفّ الرقام ينتـج عدد جديـد هـو ‪:‬‬
‫‪ 1009029‬هذا العدد مكون من سبعة مراتب ويقبل القسمة على سبعة‬
‫تاما ‪:‬‬
‫‪144147 × 7 = 1009029‬‬
‫إذن ح ت نا تج عمل ية الق سمة على سبعة له نظام ُمحْكَم ‪ ،‬ف هل ب عد هذا‬
‫العجاز إعجاز ؟ ولكن بقي شيء آخر له علقة بالرقم سبعة ‪ ،‬ففي هذه‬
‫مموعـ أرقام هذا العدد هـو مـن‬
‫َ‬
‫العادلة لدينـا العدد ‪ ، 1009029‬إن‬
‫مضاعفات السبعة أيضا ‪:‬‬
‫‪3 × 7 = 21 = 1 + 9 + 2 + 9‬‬
‫ول كي يكت مل النظام العجازي فإن نا ن د النتي جة ذات ا مع نا تج الق سمة‬
‫‪ 144147‬فمجموع أرقامه أيضا من مضاعفات الرقم سبعة ‪:‬‬
‫‪3 × 7 = 21 = 1 + 4 + 4 + 1 + 4 + 7‬‬
‫وتستمر العجزة‬
‫نب قى ف رحاب قول ال تعال ‪َ ﴿ :‬ومَ نْ أَ صْ َدقُ مِ نَ اللّ هِ قِيلً﴾ [الن ساء ‪:‬‬
‫‪ ، ]4/122‬ونب قى ف رحاب ل فظ الللة ﴿ال﴾ لنرى الترت يب الد هش‬
‫لحرف لفظ الللة ـ اللف واللم والاء ف هذا القطع القرآن ‪.‬‬
‫‪174‬‬

‫بعملية إحصاء بسيطة ف القطع القرآن ند ما يلي ‪:‬‬
‫‪ 1‬ـ حرف اللف تكرر ‪ 3‬مرات ف القطع ‪.‬‬
‫‪ 2‬ـ حرف اللم تكررت ‪ 3‬مرات أيضا ‪.‬‬
‫‪ 3‬ـ حرف الاء تكرر ‪ 1‬مرة واحدة ‪.‬‬
‫نقوم الن بترتيب هذه الحصاءات ‪:‬‬
‫حرف اللف‬
‫‪3‬‬

‫حرف اللم‬

‫حرف الاء‬

‫‪3‬‬

‫‪1‬‬

‫ف هذه الالة نن أمام عدد هو ‪ 133‬هذا العدد يقبل القسمة على سبعة‬
‫تاما ‪ ،‬لنرَ مصداق ذلك ‪:‬‬
‫‪19 × 7 = 133‬‬
‫و ح ت لو قم نا ب مع أحرف ل فظ الللة ف هذا الق طع لوجد نا أن عدد‬
‫هذه الحرف هو سبعة بالضبط ‪:‬‬
‫‪7=1+3+3‬‬
‫نبقى ف رحاب لفظ الللة لنرى العجائب الرقمية لندرك ضعفنا وعجزنا‬
‫أمام هذا القرآن ‪ .‬ونتا بع ف عجائب قوله تعال ‪َ ﴿ :‬ومَ نْ أَ صْ َدقُ مِ نَ اللّ هِ‬
‫قِيلً﴾ ‪ ،‬ونتساءل ‪ :‬إذا كان البارئ سبحانه قد رتب حروف اسه ﴿ال﴾‬
‫‪175‬‬

‫ف هذا ال نص الكر ي بنظام يقوم على الر قم سبعة ‪ ،‬ف هل ر تب مو قع هذا‬
‫السم الكري بذات النظام ؟‬
‫موقع ميّز لسم ﴿ال﴾‬
‫إن اسـم ﴿ال﴾ سـبحانه وتعال فـ هذا النـص يتميـز بوقـع رتبـه البارئ‬
‫سـبحانه بشكـل يتناسـب مـع الرقـم سـبعة ‪ ،‬بيـث يأتـ عدد الكلمات‬
‫والروف وحروف ل فظ الللة ق بل وب عد هذا ال سم متنا سبا مع الر قم‬
‫سبعة ‪.‬‬
‫لنقم الن بإحصاء عدد الكلمات قبل وبعد اسم ﴿ال﴾ لنجد ‪:‬‬
‫ص َدقُ مِنَ ال ّلهِ قِيلً‬
‫َومَنْ أَ ْ‬
‫‪1‬‬

‫‪4‬‬

‫إن عدد الكلمات قبل اسم ﴿ال﴾ هو ‪ 4‬كلمات ‪ ،‬وبعده ‪ 1‬كلمة واحدة‬
‫ولدى صفّ هذين الرقمي ند عددا هو ‪ 14‬من مضاعفات السبعة ‪.‬‬
‫‪2 × 7 = 14‬‬
‫ولو قمنا بعدّ حروف هذه الكلمات قبل وبعد لفظ الللة لوجدنا ‪:‬‬
‫ص َدقُ مِنَ ال ّلهِ قِيلً‬
‫َومَنْ أَ ْ‬
‫‪4‬‬

‫‪9‬‬
‫‪176‬‬

‫إن العدد الذي يثـل عدد الروف قبـل وبعـد اسـم ﴿ال﴾ هـو ‪ 49‬هذا‬
‫العدد يساوي سبعة ف سبعة ‪.‬‬
‫‪7 × 7 = 49‬‬
‫ولو طبق نا هذه القاعدة على حروف ل فظ الللة اللف واللم والاء لب قي‬
‫النظام السباعي قائما ‪ .‬نقوم بإحصاء عدد حروف اللف واللم والاء قبل‬
‫وبعد اسم ﴿ال﴾ ‪:‬‬
‫ص َدقُ مِنَ ال ّلهِ قِيلً‬
‫َومَنْ أَ ْ‬
‫‪2‬‬

‫‪1‬‬

‫العدد الذي يثل حروف اسم ﴿ال﴾ قبل وبعد اسم ﴿ال﴾ هو ‪: 21‬‬
‫‪3 × 7 = 21‬‬
‫الع ّد التراكمي‬
‫إذا قم نا بعدّ حروف الكلمات بش كل تراك مي متزا يد ‪ ،‬أي ن عد حروف‬
‫الكلمة ونضيف هذا العدد للكلمة التالية وهكذا لتأخذ الكلمة الخية ف‬
‫النص عددا مساويا لعدد حروف النص ‪.‬‬
‫هذه الطريقة ف العدّ معروفة جيدا ف الرياضيات الديثة ‪ ،‬وتستعمل عند‬
‫دراسة الشياء الترابطة ‪ ،‬ووجود هذه الطريقة ف كتاب ال تعال يعن أنه‬
‫كتاب مترابط و ُمحْكَم ‪ ،‬كيف ل يكون كذلك هو كتاب رب العالي ؟‬
‫‪177‬‬

‫لنكتب عدد حروف كل كلمة بذه الطريقة لنجد ‪:‬‬
‫ص َدقُ مِنَ‬
‫و مَنْ أَ ْ‬
‫‪3 1‬‬

‫‪9‬‬

‫‪7‬‬

‫ال ّلهِ‬

‫قِيلً‬

‫‪13‬‬

‫‪17‬‬

‫إن العدد الذي يثل حروف كلمات النص تراكميا هو ‪17139731 :‬‬
‫هذا العدد من مضاعفات السبعة ‪:‬‬
‫‪2448533 × 7 = 17139731‬‬
‫ولو طبقنا هذه الطريقة على عدّ حروف اسم ﴿ال﴾ ف هذا النص الكري‬
‫يب قى النظام م ستمرا ‪ .‬لنك تب هذا ال نص وت ت كل كل مة ما تو يه من‬
‫حروف اللف واللم والاء بش كل تراك مي م ستمر ‪ ،‬أي ن صي الروف‬
‫ف الكلمة مع ما قبلها ‪:‬‬
‫وَ مَنْ‬

‫ص َدقُ‬
‫أَ ْ‬

‫مِنَ‬

‫ال ّلهِ‬

‫قِيلً‬

‫‪0 0‬‬

‫‪1‬‬

‫‪1‬‬

‫‪5‬‬

‫‪7‬‬

‫إن العدد الذي يثـل تراكـم حروف اللف واللم والاء فـ كلمات النـص‬
‫هو ‪ 751100‬من مضاعفات السبعة ‪:‬‬
‫‪107300 × 7 = 751100‬‬
‫إذن تتعدد طرق العدّ والح صاء ويب قى النظام الرق مي واحدا وشاهدا على‬
‫‪178‬‬

‫وحدان ية مَُنزّل القرآن سبحانه وتعال ‪ .‬إن كلّ من يطّلع على هذه القائق‬
‫لبدّ أن يتساءل ‪:‬‬
‫هـل يكـن لبشرٍ أن يتحدث عـن نفسـه بملة واحدة بليغـة ووجيزة ‪،‬‬
‫وي عل عدد حروف ا سه في ها ‪ ، 7‬وتكرار هذه الروف من مضاعفات‬
‫‪ ، 7‬وتوزّع ها من مضاعفات ‪ ، 7×7×7×7‬ث ي عل تكرار الكلمات‬
‫قبل وبعد اسه من مضاعفات ‪ ، 7‬وتكرار الروف قبل وبعد اسه ‪7×7‬‬
‫‪ ،‬و تكرار حروف اسه قبل وبعد هذا السم من مضاعفات ‪ 7‬؟ ؟‬
‫هذا بالنسبة لملة واحدة تتألف من بضع كلمات ‪ ،‬فكيف لو طلبنا من‬
‫الب شر أن يأتوا بكتاب يوي أك ثر من سبعي ألف كل مة كالقرآن ؟ ؟ ؟‬
‫ْسـ‬
‫َتـ اْلِأن ُ‬
‫ِنـ ا ْجتَ َمع ِ‬
‫وصـدق ال تعال القائل عـن عظمـة كتابـه ‪ُ﴿ :‬قلْ َلئ ِ‬
‫وَالْجِنّ عَلَى أَ نْ يَ ْأتُوا بِ ِمْثلِ هَذَا الْ ُقرْآ نِ ل َي ْأتُو نَ بِ ِمثْلِ هِ َولَوْ كَا نَ َبعْضُهُ مْ‬
‫ِلبَعْضٍ ظَهِيا﴾ [السراء ‪. ]17/88 :‬‬
‫أساء ال ف أول آية وآخر آية ذُكر فيها اسم ﴿ال﴾‬
‫لقـد تكررت كلمـة ﴿ال﴾ فـ القرآن كثيا ودراسـة هذا العدد الضخـم‬
‫يتطلب أباثا كثية ‪ ،‬ولكن نكتفي دائما بأول مرة وآخر مرة وردت هذه‬
‫الكلمة ف كتاب ال ‪.‬‬
‫ف قد وردت هذه الكل مة العظي مة لول مرة ف كتاب ال ف أول آ ية من‬
‫كتاب ال ‪﴿ :‬بسم ال الرحن الرحيم﴾ متبوعة باسي ل ها ‪﴿ :‬الرحن‬
‫الرحيم﴾ ‪ .‬وآخر مرة وردت هذه الكلمة ف كتاب ال ف قوله تعال ‪﴿ :‬‬
‫‪179‬‬

‫ال الصمد﴾ متبوعة باسم ل هو﴿الصمد﴾ ‪.‬‬
‫وإل هذه السـلسلة العجيبـة مـن العلقات السـباعية بيـ هاتيـ اليتيـ ‪،‬‬
‫ونذكّر ببعض القائق الرقمية الت رأيناها من قبل ‪:‬‬
‫العادلة الول‬
‫إن سورة الفات ة هي ال سورة ال ت وردت في ها كل مة ﴿ال﴾ لول مرة ‪،‬‬
‫وسورة الخلص هي السورة الت وردت فيها كلمة ﴿ال﴾ لخر مرة ف‬
‫القرآن ‪ .‬ولو قمنا بإحصاء عدد السور من الفاتة وحت الخلص لوجدنا‬
‫‪ 112‬سورة ‪ ،‬وهذا العدد من مضاعفات السبعة ‪:‬‬
‫‪16 × 7 = 112‬‬

‫العادلة الثانية‬
‫الن ول كي ل ي ظن القارئ الكر ي أن هذه النتي جة جاءت بال صادفة نقوم‬
‫بإحصـاء عدد اليات مـن ‪﴿ :‬بسـم ال الرحنـ الرحيـم﴾ وحتـ ‪﴿ :‬ال‬
‫الصمد﴾ ‪ ،‬لنجد ‪ 6223‬آية وهذا العدد من مضاعفات السبعة مرتي ‪:‬‬
‫‪127 × 7 × 7 = 6223‬‬
‫وهذا تأكيد من ال تعال بالرقم سبعة مرتي على صدق وإحكام كتابه ‪.‬‬
‫‪180‬‬

‫العادلة الثالثة‬
‫إن مموع حروف اليتي يعطي عددا من مضاعفات السبعة ‪:‬‬
‫بسم ال الرحن الرحيم‬
‫حروفها ‪19‬‬

‫ال الصمد‬
‫حروفها ‪9‬‬

‫‪4 × 7 = 28 = 9 + 19‬‬
‫العادلة الرابعة‬
‫إن مموع حروف اسم ﴿ال﴾ أي اللف واللم والاء ف كلتا اليتي ‪:‬‬
‫بسم ال الرحن الرحيم‬
‫ا ل هف = ‪8‬‬

‫ال الصمد‬
‫ا ل هف = ‪6‬‬

‫إن مموع حروف ا سم ﴿ال﴾ ف أول آ ية ورد في ها ا سم ﴿ال﴾ وآ خر‬
‫آية ورد فيها اسم ﴿ال﴾ هو عدد من مضاعفات السبعة أيضا ‪:‬‬
‫‪2 × 7 = 14 = 6 + 8‬‬
‫ل حظ أن عدد حروف اليت ي هو ‪ 28‬حرفا وعدد حروف ا سم ﴿ال﴾‬
‫في ها هو ‪ 14‬حرفا أي ن صف عدد الروف ! وقارن هذه النتي جة بنتي جة‬
‫سـابقة وهـي أن عدد حروف لغـة القرآن هـو ‪ 28‬حرفا ‪ ،‬وعدد الروف‬
‫‪181‬‬

‫الميزة ف القرآن هو النصف أي ‪14‬حرفا ‪.‬‬
‫العادلة الامسة‬
‫إن عدد حروف اسـم ﴿الرحنـ﴾ أي اللف واللم والراء والاء واليـم‬
‫والنون ف كلتا اليتي هو عدد من مضاعفات السبعة أيضا ‪:‬‬
‫بسم ال الرحن الرحيم‬
‫حروف الرحن = ‪15‬‬

‫ال الصمد‬
‫حروف الرحن = ‪6‬‬

‫ومموع الرقمي هو ‪:‬‬
‫‪3 × 7 = 21 = 6 + 15‬‬
‫والقاعدة ذاتاـ تنطبـق مـع حروف كلمـة ﴿الرّحِيمـِ﴾ سـبحانه وتعال ‪،‬‬
‫فمجموع عدد حروف اسم ﴿الرّحِيمِ﴾ ف كلتا اليتي هو ‪ 21‬أي سبعة‬
‫ف ثلثة ‪.‬‬
‫وهنا نكرر التساؤل عن هذه النتائج‬
‫هل جاء عدد اليات من الية الول الت ورد فيها اسم ﴿ال﴾ وحت الية‬
‫الخية حيـث ورد اسـم ﴿ال﴾ مـن مضاعفات السـبعة ‪ ،‬هـل جاء هذا‬
‫العدد بالصـادفة ؟ وهـل جاءت الصـادفة لتجعـل عدد السـور أيضا مـن‬
‫مضاعفات السـبعة ؟ وهـل جاء عدد حروف اليتيـ ليشكـل عددا مـن‬
‫مضاعفات السبعة بالصادفة ؟‬
‫‪182‬‬

‫وهل جاءت هذه الصادفة من جديد لتجعل عدد حروف اسم ﴿ال﴾ ف‬
‫هاتي اليتي اللتي تتحدثان عن ال تعال ‪ ،‬من مضاعفات السبعة ؟ وهل‬
‫جعلت الصـادفة العمياء عدد حروف اسـم ﴿الرحنـ﴾ مـن مضاعفات‬
‫السبعة ‪ ،‬وكذلك عدد حروف ﴿الرحيم﴾ ؟‬
‫العادلة السادسة‬
‫وهذه العادلة تتعلق برقم السورة ورقم الية ‪ ،‬لنتأمل الدول الت ‪:‬‬
‫﴿بسم ال الرحن الرحيم﴾‬
‫السورة‬
‫‪1‬‬

‫﴿ال الصمد﴾‬
‫السورة‬

‫اليفة‬

‫‪112‬‬

‫‪1‬‬

‫اليفة‬
‫‪2‬‬

‫إن العدد الذي يثل الرقام الميزة لكلتا اليتي التعلقة برقم السورة ورقم‬
‫الية هو ‪ 211211‬من مضاعفات السبعة ‪:‬‬
‫‪30173 × 7 = 211211‬‬
‫مـع العلم أن رقمـي اليتيـ هـو ‪1‬ــ‪ 2‬يشكلن عددا هـو ‪ 21‬مـن‬
‫مضاعفات السبعة أيضا ‪.‬‬
‫العادلة السابعة‬
‫تكرار كلمات اليت ي ف القرآن كله ‪ ،‬إن العدد الذي ي ثل تكرار كلمات‬
‫‪183‬‬

‫اليتي ف القرآن من مضاعفات السبعة أيضا ‪:‬‬
‫بسم‬
‫‪22‬‬

‫ال‬
‫‪2699‬‬

‫الرحن‬

‫الرحيم‬

‫‪57‬‬

‫‪115‬‬

‫ال‬

‫الصمد‬

‫‪2699‬‬

‫‪1‬‬

‫إن العدد الذي يثل تكرار كلمات اليتي من مضاعفات السبعة ‪:‬‬
‫‪ 1 2699 115 57 2699 22‬وهذا العدد يساوي ‪:‬‬
‫= ‪181415936752846 × 7‬‬
‫كما أن مموع هذه التكرارات هو عدد من مضاعفات السبعة أيضا ‪:‬‬
‫‪5593 = 1 + 2699 + 115 + 57 + 2699 + 22‬‬
‫‪799 × 7 = 5593‬‬

‫العادلة الثامنة‬
‫فـ ﴿بسـم ال الرحنـ الرحيـم﴾ ثلثـة أسـاء ل تعال وهـي ‪﴿ :‬ال﴾ ﴿‬
‫الرحن﴾ ﴿الرحيم﴾ ‪ ،‬لكل اسم من هذه الساء الثلثة عدد حروف مدد‬
‫وعدد مرات تكرار مددة كما يلي ‪:‬‬
‫‪ 1‬ـ كلمة ﴿ال﴾ عدد حروفها ‪ 4‬وتكررت ف القرآن ‪ 2699‬مرة ‪.‬‬
‫‪184‬‬

‫‪ 2‬ـ كلمة ﴿الرحن﴾ عدد حروفها ‪ 6‬وتكررت ف القرآن ‪ 57‬مرة ‪.‬‬
‫‪ 3‬ـ كلمة ﴿الرحيم﴾ عدد حروفها ‪ 6‬وتكررت ف القرآن ‪ 115‬مرة ‪.‬‬
‫لنضع هذه الرقام ف جدول ونرى التناسب مع الرقم سبعة ‪:‬‬
‫﴿ال﴾‬

‫﴿الرحيم﴾‬

‫﴿الرحن﴾‬

‫حروفه‬

‫تكراره‬

‫حروفه تكراره‬

‫‪4‬‬

‫‪2699‬‬

‫‪57‬‬

‫‪6‬‬

‫حروفه تكراره‬
‫‪6‬‬

‫‪115‬‬

‫إن العدد الذي يثل حروف وتكرار أساء ال ف أول آية من كتاب ال هو‬
‫‪ 115657626994‬من مضاعفات السبعة ‪:‬‬
‫‪16522518142 × 7 = 115657626994‬‬
‫هذا النظام نده يتكرر مع آخر آية فيها اسم ﴿ال﴾ وهي ﴿ال الصمد﴾‪.‬‬
‫العادلة التاسعة‬
‫‪ 1‬ـ عدد حروف ا سم ﴿ال﴾ هو ‪ 4‬حروف و قد تكرر هذا ال سم ف‬
‫القرآن ‪ 2699‬مرة ‪.‬‬
‫‪ 2‬ـ عدد حروف اسم ﴿الصمد﴾ هو ‪ 5‬حروف وقد تكرر هذا السم‬
‫ف القرآن مرة واحدة ‪.‬‬
‫‪185‬‬

‫نرتب هذه الرقام بنفس الطريقة السابقة ‪:‬‬
‫﴿الصمد﴾‬

‫﴿ال﴾‬
‫حروفه‬

‫تكراره‬

‫حروفه‬

‫تكراره‬

‫‪4‬‬

‫‪2699‬‬

‫‪5‬‬

‫‪1‬‬

‫إن العدد الذي يثـل تكرار وحروف هذيـن السـي الكرييـ هـو ‪:‬‬
‫‪ 1526994‬من مضاعفات السبعة ‪:‬‬
‫‪218142 × 7 = 1526994‬‬
‫هذه النتيجة تدل على أن ال تعال قد رتب واختار لروف وتكرار أسائه‬
‫ف القرآن أرقاما مددة بيث تقق نظاما مُحكَما ‪.‬‬

‫العادلة العاشرة‬
‫ف هذه العادلة نرى نظاما معقدا بعض الشيء للتداخل بي الروف ف‬
‫اليات ‪ .‬ففي الية الول من القرآن ثلثة أساء ل هي ‪﴿ :‬ال الرحن‬
‫الرحيم﴾ تركبت من ثانية حروف أبدية هي ‪:‬‬
‫ا ل هف ر حف م ن ي‬
‫أما آخر آية ذكرت فيها كلمة ﴿ال﴾ هي ‪﴿ :‬ال الصمد﴾ تتركب من‬
‫‪186‬‬

‫ستة حروف أبدية هي ‪:‬‬
‫ا ل هف ص م د‬
‫إن مموع الروف البدية لكلتا اليتي هو من مضاعفات السبعة ‪:‬‬
‫‪2 × 7 = 14 = 6 + 8‬‬
‫قارن هذه النتي جة مع نتي جة سابقة و هي أن عدد حروف ا سم ﴿ال﴾ ف‬
‫كلتا اليتي هو ‪ 14‬حرفا ‪.‬‬
‫والعج يب أن نا إذا در سنا توزع هذه حروف أ ساء ال الواردة ف أول آ ية‬
‫وآخـر آيـة ندـ أعدادا مـن مضاعفات السـبعة ‪ .‬فـ هذه السـاء ‪﴿ :‬ال‬
‫الرح ن الرح يم ال ال صمد﴾ تتوزع حروف ﴿ال الرح ن الرح يم﴾ بنظام‬
‫سباعي ‪ ،‬وكذلك تتوزع حروف ﴿ال ال صمد﴾ بن فس النظام ‪ .‬ون صل‬
‫دائما على أعداد من مضاعفات السبعة ‪.‬‬
‫توزع حروف ﴿ال الرحن الرحيم﴾‬
‫لنخرج من كل اسم من هذه الساء السن ما يويه من حروف ‪﴿ :‬ال‬
‫الرحن الرحيم﴾ ‪:‬‬
‫ال‬
‫‪4‬‬

‫الرحن‬

‫الرحيم‬

‫ال‬

‫الصمد‬

‫‪6‬‬

‫‪6‬‬

‫‪4‬‬

‫‪3‬‬

‫‪187‬‬

‫إن العدد الذي يثل توزع حروف الساء الواردة ف أول آية هو عدد من‬
‫مضاعفات السبعة ‪:‬‬
‫‪4952 × 7 = 34664‬‬
‫ولكـي ل نظـن أن هذه النتيجـة جاءت بالصـادفة ندرس توزع حروف‬
‫السي الكريي ﴿ال الصمد﴾ ‪.‬‬
‫توزع حروف ﴿ال الصمد﴾‬
‫لنخرج من كل اسم من هذه الساء السن ما يويه من حروف هذين‬
‫السي ﴿ال الصمد﴾ ‪:‬‬
‫ال‬
‫‪4‬‬

‫الرحيم‬

‫الرحن‬

‫‪3‬‬

‫‪3‬‬

‫ال‬
‫‪4‬‬

‫الصمد‬
‫‪5‬‬

‫فـ هذه الالة يتكرر النظام ذاتـه لنجـد العدد ‪ 54334‬مـن مضاعفات‬
‫السبعة أيضاً ‪:‬‬
‫‪7762 × 7 = 54334‬‬
‫توزع حروف ﴿الرحن الرحيم﴾‬
‫ولو درسنا توزع حروف ﴿الرحن الرحيم﴾ تبقى العلقة السباعية قائمة ‪:‬‬
‫ال‬

‫الرحن‬

‫الرحيم‬
‫‪188‬‬

‫ال‬

‫الصمد‬

‫‪3‬‬

‫‪6‬‬

‫‪6‬‬

‫‪3‬‬

‫‪3‬‬

‫والعدد ‪ 33663‬من مضاعفات ال سبعة لرت ي ليؤ كد ل نا ال تعال صدق‬
‫هذا النظام الحكم وأنه ل يأت بالصادفة ‪:‬‬
‫‪687 × 7 × 7 = 33663‬‬
‫توزع حروف اسم ﴿الصمد﴾‬
‫ويبقى النظام قائما من أجل توزع حروف ﴿الصمد﴾ سبحانه وتعال ‪:‬‬
‫ال‬
‫‪3‬‬

‫الرحن‬

‫الرحيم‬

‫‪3‬‬

‫‪3‬‬

‫ال‬
‫‪3‬‬

‫الصمد‬
‫‪5‬‬

‫إن العدد الذي يثل توزع حروف اسم ﴿الصّمَد﴾ من مضاعفات السبعة ‪:‬‬
‫‪7619 × 7 = 53333‬‬
‫اسم ﴿ال﴾ أول مرة ف القرآن‬
‫ورد هذا السم الكر ي لول مرة ف الكتاب ف أول آية منه ‪﴿ :‬بِ سْمِ الِ‬
‫الرّحْمَنِ الرّحِيمِ﴾ ‪ ،‬وقد رتب ال تعال موضع هذه الية وعدد حروف ﴿‬
‫ال﴾ وتكرار هذه الكلمة ف القرآن بشكل يتناسب مع الرقم سبعة ‪.‬‬
‫لنتأمل العطيات التية لول آية من كتاب ال ‪:‬‬

‫‪189‬‬

‫رقم الية‬

‫عدد حروفها‬

‫تكرار كلماتا‬

‫‪1‬‬

‫‪19‬‬

‫‪2893‬‬

‫فالب سملة هي أول آ ية ف القرآن رقم ها ‪ ، 1‬عدد حروف ها ‪ ، 19‬تكررت‬
‫كل كل مة من كلمات ا عددا مددا من الرات مموع هذه التكرارات هو‬
‫‪ 2893‬مرة ‪ ،‬عند صفّ هذه الرقام نصل على عدد من سبع مراتب هو‬
‫‪ 2893191‬من مضاعفات السبعة بالتاهي ‪:‬‬
‫‪413313 × 7 = 2893191‬‬
‫‪273426 × 7 = 1913982‬‬
‫عندما نطبق هذه الرقام مع اسم ﴿ال﴾ يبقى النظام قائما ‪ ،‬لنكتب رقم‬
‫الية مع عدد حروف ﴿ال﴾ وتكرار كلمة ﴿ال﴾ ف القرآن لنجد ‪:‬‬
‫رقم الية‬
‫‪1‬‬

‫حروف ﴿ال﴾‬

‫تكرار اسم ﴿ال﴾‬

‫‪4‬‬

‫‪2699‬‬

‫إن العدد الذي ي ثل ر قم ال ية ‪ 1‬ح يث وردت كل مة ﴿ال﴾ لول مرة ‪،‬‬
‫وعدد حروف هذا السم ‪ ، 4‬وعدد مرات تكراره ف القرآن كله ‪2699‬‬
‫هذه الرقام تش كل عددا هو ‪ 269941 :‬من مضاعفات ال سبعة ثلث‬
‫مرات ‪:‬‬
‫‪787 × 7 × 7 × 7 = 269941‬‬
‫‪190‬‬

‫هذا النظام السباعي ينطبق على الرقام الاصة بكلمة ﴿الرحن﴾ ‪ ،‬حيث‬
‫وردت هذه الكلمـة لول مرة فـ اليـة رقـم ‪ 1‬وعدد حروفهـا ‪ 6‬وعدد‬
‫مرات تكرارها ف القرآن كله ‪ 57‬مرة ‪:‬‬
‫الية‬
‫‪1‬‬

‫حروف ﴿الرحن﴾‬
‫‪6‬‬

‫تكرار ﴿الرحن﴾‬
‫‪57‬‬

‫العدد الذي يثل هذه الرقام هو ‪ 5761 :‬من مضاعفات السبعة ‪:‬‬
‫‪823 × 7 = 5761‬‬
‫الفاتة والخلص‬
‫كما رأينا فقد ذكر اسم ﴿ال﴾ ف كتاب ال لول مرة ف سورة الفاتة‬
‫ف قوله تعال ‪﴿ :‬بسم ال الرحن الرحيم﴾ ‪ ،‬وآخر مرة ذكر هذا السم‬
‫الكريـ فـ القرآن فـ سـورة الخلص فـ قوله تعال ‪﴿ :‬ال الصـمد﴾ ‪.‬‬
‫وهنالك سلسلة من العلقات الرقمية بي هاتي السورتي واليتي ‪ ،‬رأينا‬
‫بعضا منها ف فقرة سابقة والن نأت إل رقم كل سورة وعدد آياتا ‪ ،‬فقد‬
‫جاءت بنظام يقوم على الرقم سبعة ‪.‬‬
‫سورة الفات ة ‪﴿ :‬بِ سْمِ الِ الرّحْم نِ الرّحِي مِ ‪ ‬اْلحَمْدُ للّ هِ رَبّ الْعَالَمِيَ ‪‬‬
‫َسـتَعِيُ ‪‬‬
‫ـن ْ‬
‫ـ َنعْبُدُ وِإيّاك َ‬
‫ـ ‪ِ ‬إيّاك َ‬
‫ـ الدّين ِ‬
‫ـ يَوْم ِ‬
‫ـ ‪ ‬مَالِك ِ‬
‫الرّحْمــنِ الرّحِيم ِ‬
‫ِمـ غَيِ‬
‫َمتـ َعلَيه ْ‬
‫ِينـ أَنع َ‬
‫صـرَاطَ الّذ َ‬
‫الصـرَاطَ الُسـَتقِيمَ ‪ِ ‬‬
‫اه ِدنَـــــا ّ‬
‫‪191‬‬

‫الَغضُوبِ عَلَيهِمْ وَلَ الضّالّيَ﴾ [‪ 7‬آيات] ‪.‬‬
‫سورة الخلص ‪ُ﴿ :‬قلْ ُهوَ اللّ هُ َأحَدٌ ‪ ‬اللّ هُ ال صّمَدُ ‪ ‬لَ مْ يَلِدْ َولَ مْ يُولَدْ ‪َ ‬ولَ مْ‬
‫يَكُن ّلهُ ُكفُوا أَحَدٌ﴾ [‪ 4‬آيات] ‪.‬‬
‫علقة السورتي‬
‫‪ 1‬ــ عدد حروف كلمـة ﴿الفاتةـ﴾ هـو سـبعة أحرف ‪ ،‬وكذلك عدد‬
‫حروف كلمة ﴿الخلص﴾ هو سبعة !‬
‫‪ 2‬ـ رقم الفاتة ‪ 1‬وآياتا ‪ ، 7‬ورقم الخلص ‪ 112‬وآياتا ‪: 4‬‬
‫سورة الخلص‬

‫سورة الفاتة‬
‫رقمها‬

‫عدد آياتا‬

‫‪1‬‬

‫‪7‬‬

‫رقمها‬
‫‪112‬‬

‫عدد آياتا‬
‫‪4‬‬

‫إن العدد الذي يثـل رقـم وآيات سـورت الفاتةـ والخلص هـو ‪:‬‬
‫‪ 411271‬من مضاعفات السبعة ‪.‬‬
‫‪58753 × 7 = 411271‬‬
‫ويب أن نتذكر بأن سورة الفاتة هي السبع الثان وهي أعظم سورة ف‬
‫القرآن ‪ ،‬وأن سورة الخلص تعدل ثلث القرآن !‬
‫علقة اليتي‬
‫‪192‬‬

‫لقد وردت آية ﴿بسم ال الرحن الرحيم﴾ ف السورة رقم ‪ 1‬والية ‪، 1‬‬
‫أما آية ﴿ال الصمد﴾ فقد وردت ف السورة رقم ‪ 112‬والية ‪: 2‬‬
‫﴿بسم ال الرحن الرحيم﴾‬
‫رقم السورة‬
‫‪1‬‬

‫﴿ال الصمد﴾‬

‫رقم الية‬

‫رقم السورة‬

‫‪1‬‬

‫‪112‬‬

‫رقم الية‬
‫‪2‬‬

‫إن العدد الذي يثل رقم السورة والية لكلتا اليتي هو ‪ 211211 :‬من‬
‫مضاعفات الرقم سبعة بالتاهي ‪:‬‬
‫‪30173 × 7 = 211211‬‬
‫‪2288 × 7 × 7 = 112112‬‬

‫ملحظة‬
‫لحـظ عزيزي القارئ أن أسـاء ال الواردة فـ هاتيـ اليتيـ جاءت‬
‫تكراراتاـ فـ كتاب ال تعال أعدادا مفردة ‪ :‬ال ‪ 2699‬مرة ‪ ،‬الرحنـ‬
‫‪ 57‬مرة ‪ ،‬الرح يم ‪ 115‬مرة ‪ ،‬ال صمد ‪ 1‬مرة ‪ ،‬ج يع هذه العداد مفردة‬
‫( ِوتْر) كدليل على أن ال تعال ِوْترٌ ‪ ،‬أي واحدٌ ل شريك له ‪.‬‬
‫يتعدد الرسم والنظام واحد‬
‫‪193‬‬

‫سـؤال حيّرـ الكثيـ مـن العلماء والباحثيـ الذيـن تبحّروا فـ علوم القرآن‬
‫الكري وهو ‪ :‬لاذا كتبت كلمات القرآن بطريقة تتلف عن أي كتاب ف‬
‫أحسـ بأن هذه الطريقـة لكتابـة‬
‫ّ‬
‫العال ؟ ولكـن معظـم هؤلء العلماء قـد‬
‫القرآن تفي وراءها معجزة عظيمة ‪ ،‬لذلك حافظوا على القرآن كما كتب‬
‫أول مرة حت وصلنا اليوم كما أنزل قبل أكثر من ‪ 1400‬سنة ‪.‬‬
‫إذن من الذي حفظ القرآن من التحريف أو التبديل طوال هذه السنوات ؟‬
‫إنه ال القائل عن كتابه الكري ‪﴿ :‬تَْنزِيلُ الْ ِكَتبِ ِمنَ الّلهِ اْلعَزِيزِ الْحَكِيمِ﴾‬
‫[الاثية ‪ ، ]45/2 :‬وهو القائل أيضا ‪﴿ :‬تِ ْلكَ آيَاتُ اْلقُرْآنِ وَ ِكتَابٍ‬
‫ّمبِيٍ﴾ [النمل ‪. ]27/1 :‬‬
‫من عجائب هات ي اليت ي أن الكل مة ذات ا قد كت بت بشكل ي متلف ي ف‬
‫القرآن ‪ ،‬فكلمـة ﴿الكتاب﴾ ندهـا قـد كُتبـت مـن دون ألف هكذا ﴿‬
‫الكتب﴾ ‪ ،‬بينما ف الية الثانية ند أن كلمة ﴿كتاب﴾ كُتبت باللف ‪،‬‬
‫فلماذا ؟‬
‫إن ل غة الرقام رب ا تع طي إجا بة واض حة ودقي قة عن ب عض أ سرار ر سم‬
‫كلمات القرآن ‪ ،‬ولكي نتعرف على هذا السر نقوم بكتابة الية وتت كل‬
‫كلمـة رقما يثـل عدد أحرف لفـظ الللة ﴿ال﴾ أي اللف واللم والاء‬
‫ف هذه الكلمة ‪:‬‬
‫تَنْفزِيلُ الْكَِتبِ مِنَ ال ّلهِ الْعَزِيزِ اْلحَكِيمِ‬
‫‪1‬‬

‫‪2‬‬

‫‪0‬‬
‫‪194‬‬

‫‪4‬‬

‫‪2‬‬

‫‪2‬‬

‫إن العدد ‪ 224021‬بقبل القسمة على سبعة تاما ‪:‬‬
‫‪32003 × 7 = 224021‬‬
‫وهنا نلحظ طريقة كتابة الكلمة من دون ألف وعندما ننتقل للية الثانية‬
‫ن د أن كل مة ﴿كتاب﴾ ف القرآن ل تذف من ها اللف ‪ .‬لنت بع الطري قة‬
‫ذاتا ف كتابة الية وتت كل كلمة رقما يثل عدد أحرف اللف واللم‬
‫والاء ف هذه الكلمة ‪:‬‬
‫تِ ْلكَ‬

‫آَيتُ‬

‫‪1‬‬

‫‪1‬‬

‫الْقُرْآنِ وَ كِتَابٍ‬
‫‪3‬‬

‫‪0‬‬

‫‪1‬‬

‫مّبِيٍ‬
‫‪0‬‬

‫والعدد ف هذه الالة هو ‪ 10311‬يقبل القسمة على سبعة أيضا ‪:‬‬
‫‪1473 × 7 = 10311‬‬
‫إذن فـ كتاب ال تعال ننـ أمام شبكـة معقدة مـن الرقام ‪ ،‬فالقرآن بناء‬
‫ُمحْكَم ‪.‬‬
‫لذلك ن ن ف هذا الب حث أمام حقي قة ل شك في ها ‪ :‬إن كل حرف من‬
‫أحرف هذا القرآن هـو وحـي مـن ال تعال ‪ ،‬ول يوز زيادة حرف أو‬
‫إنقاصه من كتاب ال ‪ .‬وهذا يعن أ نه يب التقيد بالرسم القرآن العثمان‬
‫لكلمات القرآن ‪ .‬لن هذه الطريقـة فـ كتابـة كلمات القرآن هـي التـ‬
‫رضي ها ال لكتا به ‪ ،‬فإذا أرد نا أن نف هم أ سرار هذا القرآن ونتدبّر عجائ به‬
‫‪195‬‬

‫ينبغي أن نتناوله كما هو دون زيادة ول نقصان ‪.‬‬
‫وحدانية ال‬
‫لنسـتمع إل أسـلوب القرآن فـ صـياغة القائق التعلقـة بوحدانيـة ال ع ّز‬
‫وجلّ ‪ ،‬ولنرى كيف تركبت ألفاظها وحت طريقة كتابتها ‪ .‬يقول تعال ‪:‬‬
‫سطِ لَ‬
‫﴿شَهِدَ اللّ هُ َأنّ هُ لَ ِإلَ ـهَ ِإلّ ُهوَ وَالْ َملَئِ َكةُ وَأُ ْولُواْ اْلعِلْ مِ قَآئِمَا بِالْقِ ْ‬
‫ِإلَـهَ ِإلّ هُوَ اْل َعزِيزُ اْلحَكِيمُ﴾ [آل عمران ‪. ]3/18 :‬‬
‫لندخل إل كلمات هذه الية العظيمة لنشاهد كيف توزعت أحرف لفظ‬
‫الللة عب هذه الكلمات ‪ .‬وبالطريقة السابقة نكتب الية كما كتبت ف‬
‫القرآن ‪ ،‬ونك تب ت ت كل كل مة رقما ي ثل ما تو يه هذه الكل مة من‬
‫اللف واللم والاء ‪:‬‬

‫شَ ِهدَ ال ّلهُ أَّنهُ لَ إِلَفهَ إِلّ هُوَ وَ الْمَلئِ َكةُ و َأُ ْولُواْ اْلعِ ْلمِ‬
‫‪1‬‬

‫‪3 2 2 4‬‬

‫‪1 3‬‬

‫‪3 0‬‬

‫‪4 0‬‬

‫‪3‬‬

‫قَآئِمَا بِاْلقِسْطِ لَ ِإلَفهَ إِلّ هُوَ اْلعَزِيزُ اْلحَكِيمُ‬
‫‪2‬‬

‫‪2‬‬

‫‪3 2‬‬

‫‪1 3‬‬

‫‪2‬‬

‫‪2‬‬

‫إن العدد الذي ي ثل أحرف ل فظ الللة ف هذه ال ية هو عدد ض خم من‬
‫‪ 20‬مرتبة و يقبل القسمة على سبعة تاما ‪ ،‬وكيفما قرأناه ‪ ،‬لنتأكد رقميا‬
‫‪196‬‬

‫من هذه القيقة ‪ ،‬فالعدد ‪ 22133222330401332241‬يساوي ‪:‬‬
‫= ‪3161888904343047463 × 7‬‬
‫ولو قرأ نا العدد ذا ته من اليم ي إل الي سار باتاه قراءة القرآن يب قى قاب ً‬
‫ل‬
‫ـبح ‪14223310403322233122‬‬
‫ـبعة ويصـ‬
‫ـمة على سـ‬
‫للقسـ‬
‫ويساوي ‪:‬‬
‫= ‪2031901486188890446 × 7‬‬
‫وان ظر م عي ب عد هذه الرقام إل كل مة ﴿اللئ كة﴾ ف قد كُت بت ف القرآن‬
‫مـن دون ألف هكذا ﴿اللئكـة﴾ ‪ ،‬ولذلك فإن عدد أحرف اللف واللم‬
‫والاء ف هذه الكل مة أ صبح ‪ ,4‬بدلً ‪ ، 5‬ولو كت بت هذه الكل مة باللف‬
‫لختل النظام الرقمي بالكامل ‪ .‬فهل هذا العمل ف متناول البشر ؟‬
‫وهيهات أن يأ ت إن سان مه ما بلغ من العلم بكلم بل يغ و ُمحْكَم ومعبّر‪,‬‬
‫وبالوقـت نفسـه منظـم وفـق أدق درجات النظام الرقمـي ! إناـ قدرة ال‬
‫الواحد الحد ‪.‬‬
‫ال ‪ . .‬ل يتخذ ولدا‬
‫من القائق ال ساسية ال ت يؤكد ها القرآن أن ال ل ي كن له ولد‪ ,‬ف هو إله‬
‫واحـد إذا أراد أمرا فإناـ يقول له كـن فيكون‪ ,‬هذا الله العظيـم ل يعجزه‬
‫شيء ف الرض ول ف السماء ‪ .‬فهو القائل ‪﴿ :‬مَا كَا نَ لِلّ هِ أَن َيّتخِذَ مِن‬
‫َولَدٍ سُْبحَاَنهُ ِإذَا َقضَى َأمْرا فَِإنّمَا َيقُولُ لَ هُ كُن َفيَكُو نُ﴾ [مري ‪]19/35 :‬‬
‫‪197‬‬

‫‪.‬‬
‫هذا ردّ مـن ال عزّ َوجلّ على كـل مـن يدّعـي أن ل ولدا‪ ,‬ولكـن مـن ل‬
‫تقن عه ل غة الكلمات على بلغت ها‪ ,‬ماذا ي كن أن نقول له ؟ و ما هي الل غة‬
‫الت تقنعه ؟ بل شك إ ن ل غة الرقام ل ي كن لعاقلٍ أن ينكر ها‪ ,‬ف هي لغة‬
‫يقينية ل مال للظن فيها ‪.‬‬
‫و من عظ يم رح ة ال تعال بؤلء أ نه أودع ف آيات كتا به ل غة جديدة‬
‫جاء عصر الرقام ليكشفها لنا لتكون حجّة لك أو عليك‪ ,‬فالؤمن يزداد‬
‫أيانا وتسليما ل‪ ,‬والذي ل يؤمن بال وآياته ومعجزته فعسى أن تكون‬
‫لغة الرقم وسيلة له ليى من خللا صدق هذا القرآن العظيم ‪.‬‬
‫لنكتب كلمات الية وتت كل كلمة ما تويه من أحرف اللف واللم‬
‫والاء ‪:‬‬

‫خذَ مِن َوَلدٍ سُ ْبحََنهُ إِذَا قَضَى‬
‫مَا كَانَ لِ ّلهِ أَن يَّت ِ‬
‫‪1‬‬

‫‪1‬‬

‫‪1 3‬‬

‫‪0‬‬

‫‪1‬‬

‫‪1‬‬

‫أَمْرا َفِإنّمَا َيقُولُ لَهُ‬

‫كُن‬

‫فَيَكُونُ‬

‫‪2‬‬

‫‪2‬‬

‫‪0‬‬

‫‪1‬‬

‫‪2‬‬

‫‪0‬‬

‫‪2‬‬

‫‪0‬‬

‫‪0‬‬

‫إن العدد الض خم الذي ي ثل توزع أحرف اللف واللم والاء عب كلمات‬
‫‪198‬‬

‫الية هو ‪ 0021220211001311 :‬يقبل القسمة على سبعة تاما ‪:‬‬
‫‪3031458714473 × 7 = 21220211001311‬‬
‫ولكن هذا ليس كل شيء‪ ,‬فالناتج من هذه العملية أيضا يقبل القسمة على‬
‫سبعة تاما‪ ,‬لنرَ ذلك ‪:‬‬
‫‪433065530639 × 7 = 3031458714473‬‬
‫وهنا من جديد ند أن الناتج يقبل القسمة على سبعة أيضا‪ ,‬ولرّة ثالثة ‪:‬‬
‫‪61866504377 × 7 = 433065530639‬‬
‫إذن شاهدنا عددا ينقسم على سبعة ثلث مرات متتالية‪ ,‬وهذا تأكيد من‬
‫ال تعال بلغـة الرقام على أنـه ل يتخـذ ولدا‪ ,‬وأن كلمـه حقّ وأنـه إله‬
‫واحد ل شريك له ‪ .‬ولكن ف هذه الية قد نتساءل ‪ :‬كما أن ال سبحانه‬
‫وتعال قد نظم أحرف اسه‪ ,‬فهل نظم أحرف كلمات الية بنظام ُمحْكَم ؟‬
‫لنكتب كلمات هذه الية كما كتبت ف القرآن من جديد ولكن هذه الرة‬
‫نكتب تت كل كلمة عدد حروفها‪ ,‬لنرى أن ال قد نظّم كل ش يء ف‬
‫هذا القرآن ‪:‬‬
‫مَا‬

‫خذَ مِن َوَلدٍ سُ ْبحََنهُ‬
‫كَانَ لِ ّلهِ أَن يَّت ِ‬

‫إِذَا قَضَى‬

‫‪2‬‬

‫‪5‬‬

‫‪3‬‬

‫‪3‬‬

‫‪2 3‬‬

‫‪4‬‬
‫‪199‬‬

‫‪2‬‬

‫‪3‬‬

‫‪3‬‬

‫َأمْرا َفِإنّمَا يَقُولُ َلهُ‬
‫‪4‬‬

‫‪5‬‬

‫‪4‬‬

‫‪2‬‬

‫كُن‬
‫‪2‬‬

‫فَيَكُونُ‬
‫‪5‬‬

‫العدد الذي يثل أحرف كلمات هذه الية يقبل القسمة على سبعة تاما ‪:‬‬
‫‪746363336177476 × 7 = 5224543353242332‬‬
‫إن هذا النظام ا ُلحْكَم هو ت صديق لقول ال ق سبحانه وتعال‪ ,‬ول كن قد‬
‫يأت من يقول إن هذا النظام جاء مصادفة !‬
‫قبـل كـل شيـء يبـ أن نعلم أن الصـادفة ل يكـن أن تأتـ بكلم دقيـق‬
‫ومن ظم بذا الش كل‪ ,‬و إل لو جد هذا النظام ف أي كتاب بشري ‪ .‬و مع‬
‫ذلك نضرب مثالً آخر ليزداد مثل هذا الشخص يقينا بصدق كلم ال عزّ‬
‫وجلّ ‪.‬‬
‫لقـد ردّ ال تعال ف مو ضع آخـر قول الشرك ي الذيـن يدّعون ل الولد‪,‬‬
‫َنـ أَن يَّتخِذَ َولَدا﴾ [مريـ ‪ . ]19/92 :‬لنرَ‬
‫فقال ‪﴿ :‬وَم َا يَنبَغ ِي لِلرّحْم ِ‬
‫ك يف رتبّ ال تعال بعظ يم قدر ته أحرف ا سه الع ظم عب كلمات هذه‬
‫الية‪ ,‬لنكتب تت كل كلمة ما تويه من لفظ الللة ﴿ال﴾ ‪:‬‬
‫خذَ َولَدا‬
‫وَ مَا يَنَبغِي لِلرّحْ َمنِ أَن يَّت ِ‬
‫‪0 1 0‬‬

‫‪2‬‬

‫‪0 1‬‬

‫‪2‬‬

‫إن العدد الذي يثـل توزع أحرف اسـم ﴿ال﴾ عـب كلمات اليـة هـو ‪:‬‬
‫‪200‬‬

‫‪ 2012010‬يقبل القسمة على سبعة تاما ‪:‬‬
‫‪287430 × 7 = 2012010‬‬
‫والذهل أن العدد نفسه إذا قرأناه بالتاه الخر ‪ ،‬من اليمي إل اليسار أي‬
‫باتاه قراءة القرآن يصـبح ‪ 0102102 :‬وهذا العدد ينقسـم على سـبعة‬
‫تاما ‪ ،‬لنتأكد من ذلك رقميا ‪:‬‬
‫‪14586 × 7 = 102102‬‬
‫إن القرآن يؤكـد دائما على وحدانيـة ال سـبحانه وتعال ‪ ،‬وأن النظام‬
‫الكونـ سـوف يتـل لو كان هنالك إله آخـر ‪ ،‬لذلك يقول ال سـبحانه‬
‫وتعال ‪﴿ :‬قُل لّوْ كَا نَ َمعَ هُ آِل َهةٌ كَمَا َيقُولُو نَ إِذا ّلْبتَغَوْاْ ِإلَى ذِي اْل َعرْ شِ‬
‫سـِيلً﴾ [السـراء ‪ . ]17/42 :‬وفـ هذه اليـة ندـ أنفسـنا أمام نظام‬
‫َب‬
‫رقمي معجز للفظ الللة ﴿ال﴾ ‪.‬‬
‫لنك تب كلمات ال ية وت ت كل كل مة ماتو يه من أحرف اللف واللم‬
‫والاء ‪ ،‬لنرى النظام الرقمي ‪:‬‬
‫قُل لّوْ كَانَ مَ َعهُ آلِ َهةٌ كَمَا َيقُولُونَ إِذا ّلبَْتغَ ْواْ ِإلَى ذِي الْعَ ْرشِ سَبِيلً‬
‫‪3 2‬‬

‫‪1 1 4 1 1 1 1‬‬

‫‪0 2‬‬

‫‪2‬‬

‫‪2‬‬

‫العدد الذي يثل أحرف لفظ الللة ‪ ،‬أي اللف واللم والاء ف هذه الية‬
‫يقبل القسمة على سبعة تاما بالتاهي ‪:‬‬
‫‪201‬‬

‫‪314617305873 × 7 = 2202321141111‬‬
‫ولو قرانـا هذا العدد بالتاه الخـر مـن اليميـ إل اليسـار لوجدناه قابلً‬
‫للقسمة على سبعة مرتي أيضا ‪ ،‬لنرَ ‪:‬‬
‫‪22681861878 × 7 × 7 = 1111411232022‬‬
‫ولكن الذي أدهشن فعلً أننا إذا أخذنا ناتي القسمة ف كلتا الالتي أي‬
‫‪ 314617305873‬هذا الناتـج الول أمـا الناتـج الثانـ فهـو ‪:‬‬
‫‪ ، 22681861878‬عند ما ن صفّ هذ ين العدد ين با نب بعضه ما ن د‬
‫عددا جديدا شديد الضخامة هو ‪:‬‬
‫‪22681861878 3 14617305873‬‬
‫هذا العدد مكون مـن ‪ 23‬مرتبـة ‪ ،‬وهذا العدد يقبـل القسـمة على سـبعة‬
‫بالتاهي أيضا ‪ ،‬لنرَ ذلك ‪:‬‬
‫قراءة العدد من اليسار إل اليمي ‪:‬‬
‫‪ 22681861878314617305873‬هذا العدد يساوي ‪:‬‬
‫= ‪3240265982616373900839 × 7‬‬
‫قراءة العدد من اليمي يقبل القسمة على ‪ 7‬مرتي ‪:‬‬
‫‪ 37850371641387816818622‬هذا العدد يساوي ‪:‬‬
‫‪202‬‬

‫=‪772456564109955445278 × 7 × 7‬‬
‫والناتج النهائي كما نرى هو عدد مكون من ‪ 21‬مرتبة أي ‪ . 3 × 7‬ولو‬
‫ذهبنا نتتبع هذه الية وإعجازاتا لعجزنا عن إحصائها ‪ ،‬فلو قمنا بإحصاء‬
‫عدد أحرف اللف واللم والاء ف هذه ال ية لوجد نا ‪ 21‬حرفا بالض بط‬
‫أي ‪. 3 × 7‬‬
‫والن نتوجه بسؤال إل كل من يشك بصدق هذا القرآن ‪ ،‬هل جاء هذا‬
‫النظام ا ُلحْكَم بالصـادفة ؟ لذلك يقول ال تعال لؤلء متحديا إياهـم أن‬
‫ِهـ إِن كَانُوا صـَادِقِيَ﴾ [الطور ‪:‬‬
‫ِيثـ ّمثْل ِ‬
‫يأتوا بثـل القرآن ‪﴿ :‬فَ ْلَي ْأتُوا ِبحَد ٍ‬
‫‪. ]52/34‬‬
‫حتـ فـ آيات التحدي وضـع ال نظاما رقميا مذهلً يدل على قدرة ال‬
‫تعال با يظهر ضعف البشر وعجزهم عن التيان بثل كلم الق سبحانه ‪.‬‬
‫لنكتب هذه الية كما نراها ف القرآن ‪ ،‬ونكتب تت كل كلمة رقما يثل‬
‫مـا تويـه هذه الكلمـة مـن أحرف لفـظ الللة مـع ملحظـة أن كلمـة‬
‫(صادقي) قد كُتبت ف القرآن من دون ألف هكذا ﴿صَدِقِيَ﴾ ‪:‬‬
‫صدِقِيَ‬
‫حدِيثٍ مّثْ ِلهِ إِن كَانُوا َ‬
‫فَ ْلَيأْتُوا ِب َ‬
‫‪3‬‬

‫‪0‬‬

‫‪2‬‬

‫‪2 1‬‬

‫‪0‬‬

‫ـ يقبـل القسـمة على سـبعة تاما وبالتاهيـ ‪،‬‬
‫إن العدد الذي يظهـر أمامن ا‬
‫فعندما نقرأ العدد من اليسار ند ‪:‬‬
‫‪203‬‬

‫‪3029 × 7 = 021203‬‬
‫وعندما نقرأ هذا العدد بالتاه الخر أي من اليمي إل اليسار ‪:‬‬
‫‪43160 × 7 = 302120‬‬
‫من إعجاز هذه الية أيضا أننا ند نظاما رقميا يعتمد على الرقم سبعة ف‬
‫مقطعيها ‪ ،‬فالية مكونة من مقطعي كما يلي ‪:‬‬
‫‪ 1‬ـ ﴿فَ ْلَي ْأتُوا ِبحَدِيثٍ ّمثِْلهِ﴾ ‪.‬‬
‫‪ 2‬ـ ﴿إِن كَانُوا صَادِِقيَ﴾ ‪.‬‬
‫ف كل مقطع من هذين القطعي ند النظام ذاته يتكرر ‪:‬‬

‫َفلَْي ْأتُوا‬

‫حدِيثٍ‬
‫بِ َ‬

‫‪3‬‬

‫مّثْ ِلهِ‬
‫‪2‬‬

‫‪0‬‬

‫العدد ‪ 203‬ينقسم على سبعة تاما ‪:‬‬
‫‪29 × 7 = 203‬‬
‫إِن‬

‫كَانُوا‬

‫‪1‬‬

‫‪2‬‬
‫‪204‬‬

‫صدِ ِقيَ‬
‫َ‬
‫‪0‬‬

‫و هنا أيضا العدد ‪ 021‬ينقسم على سبعة تاما ‪:‬‬
‫‪3 × 7 = 21‬‬
‫والذهل فعلً أننا عندما نقوم بصفّ نا َتيِ القسمة ‪29‬ـ‪ 3‬بانب بعضهما‬
‫ند عددا جديدا هو ‪ 329‬ينقسم على سبعة تاما ‪:‬‬
‫‪47 × 7 = 329‬‬
‫إذن حت مقاطع اليات لا نظام يعتمد على الرقم سبعة ‪ ،‬ولكن هل انتهت‬
‫معجزة هذه اليـة ؟ و هل توقفـت ع ند هذا ال د ؟ ما دام التحدي قائما‬
‫فالعجزة مسـتمرة ‪ ،‬لذلك عندمـا نعـد أحرف هذه اليـة كمـا كتبـت فـ‬
‫القرآن ند أن عدد حروفها هو بالضبط ‪ 28‬حرفا أي ‪ . 4 × 7‬وعندما‬
‫نصي أحرف لفظ الللة ف هذه الية ند ‪:‬‬
‫‪ 1‬ـ عدد أحرف اللف ف الية ‪ 5‬أحرف ‪.‬‬
‫‪ 2‬ـ عدد أحرف اللم ف الية ‪ 2‬حرفان ‪.‬‬
‫‪ 3‬ـ عدد أحرف الاء ف الية ‪ 1‬حرف واحد ‪.‬‬
‫وعندما نعب عن أحرف لفظ الللة ﴿ال﴾ بذه الرقام ند أنفسنا أمام‬
‫عدد أيضا ينقسم على ‪ 7‬تاما ‪:‬‬
‫ا‬

‫ل‬
‫‪205‬‬

‫ل‬

‫هف‬

‫‪2‬‬

‫‪5‬‬

‫‪1‬‬

‫‪2‬‬

‫العدد ‪ 1225‬يقبل القسمة على سبعة مرتي ! !‬
‫‪25 × 7 × 7 = 1225‬‬
‫هفو ال‬
‫يقول رب العزة سبحانه وتعال متحدثا عن نف سه بكلمات عظي مة ليعرفنا‬
‫‪ :‬من هو ال تعال ؟ لن ستمع إل هذه ال ية ‪﴿ :‬هُوَ اللّ هُ الّذِي لَا ِإلَ هَ ِإلّا ُهوَ‬
‫جبّارُ الْ ُمتَ َكّبرُ ُسْبحَانَ اللّ هِ‬
‫الْمَلِ كُ اْلقُدّو سُ ال سّلَامُ الْمُ ْؤمِ نُ الْمُ َهيْمِ نُ الْ َعزِيزُ اْل َ‬
‫شرِكُو نَ﴾ [ال شر ‪ ، ]59/23 :‬هذا تعر يف بال و صفاته وقدر ته‬
‫َعمّ ا يُ ْ‬
‫بلغة الكلمات ‪ ،‬ولكن للرقام أيضا حديثها وبلغتها ‪ .‬لذلك نكتب هذه‬
‫الية كما كُتبت ف القرآن ونكتب تت كل كلمة رقما يثلعدد حروف‬
‫اللف واللم والاء ف هذه الكلمة ‪:‬‬
‫ال ّلهُ‬

‫هُوَ‬

‫‪4‬‬

‫‪1‬‬
‫السّ َلمُ‬
‫‪3‬‬

‫اّلذِي‬
‫‪2‬‬
‫الْمُ ْؤمِنُ‬
‫‪2‬‬
‫سُ ْبحَنَ‬
‫‪0‬‬

‫إَِلهَ‬

‫لَا‬
‫‪2‬‬

‫ِإلّا‬

‫‪3‬‬

‫الْمُهَيْ ِمنُ‬

‫‪3‬‬

‫‪2‬‬

‫اْلعَزِيزُ‬

‫اْلجَبّارُ‬

‫الْمُتَكَبّرُ‬

‫‪2‬‬

‫‪3‬‬

‫‪3‬‬
‫ال ّلهِ‬

‫َعمّا‬

‫‪4‬‬

‫‪1‬‬

‫‪206‬‬

‫هُوَ‬
‫‪3‬‬

‫الْمَ ِلكُ‬
‫‪1‬‬

‫الْ ُقدّوسُ‬

‫يُشْ ِركُونَ‬
‫‪0‬‬

‫‪2‬‬

‫إن العدد الذي نراه والذي يثل لفظ الللة ف هذه الية يقبل القسمة على‬
‫سبعة تاما ‪:‬‬
‫‪× 7 = 140232323231332241‬‬
‫‪20033189033047463‬‬
‫والشيء العجز أن الناتج عن عملية القسمة أيضا ينقسم على سبعة تماما ‪:‬‬
‫‪2861884147578209 × 7 = 20033189033047463‬‬
‫إذن العدد الذي ي عب عن أحرف ل فظ الللة ف هذه ال ية ق بل الق سمة‬
‫على سبعة مرتي ‪ .‬ولكن ماذا لو قرأنا العدد ذاته بالتاه الخر ‪ ،‬أي من‬
‫اليميـ إل اليسـار ؟ إننـا أمام حقائق رقميـة ل تقبـل الدل ‪ ،‬فالعدد على‬
‫ضخامته يبقى قابلً للقسمة على سبعة عند قراءته من اليمي إل اليسار ‪:‬‬
‫‪× 7 =1422331323232320410‬‬
‫‪203190189033188630‬‬
‫وهنا ند أن الناتج أيضا ينقسم على سبعة تاما ‪:‬‬
‫‪× 7 = 203190189033188630‬‬
‫‪29027169861884090‬‬
‫إذا كيفما قرأنا العدد الذي يثل لفظ الللة ف هذه الية نده ينقسم على‬
‫سبعة مرتي ! ! ! نري الن عدّا لحرف لفظ الللة اللف واللم والاء‬
‫لنرى النتيجة الذهلة ‪:‬‬
‫‪207‬‬

‫‪ 1‬ـ عدد أحرف اللف ف الية هو ‪ 17‬حرفا ‪.‬‬
‫‪ 2‬ـ عدد أحرف اللم ف الية هو ‪ 18‬حرفا ‪.‬‬
‫‪ 3‬ـ عدد أحرف الاء ف الية هو ‪ 6‬أحرف ‪.‬‬
‫نظامـ رقميا‬
‫إن ال تعال اختار هذه الرقام لكمـة عظيمـة ‪ ،‬فهـي تقـق ً‬
‫مذهلً ‪ ،‬فعندما نض فّ هذه الرقام بانب بعضها ند عددا يقبل القسمة‬
‫على سبعة تاما ‪:‬‬
‫حرف اللف‬

‫حرف اللم‬

‫‪17‬‬

‫حر فالاء‬

‫‪18‬‬

‫‪6‬‬

‫إن العدد ‪ 61817‬يقبل القسمة على سبعة تاما ‪:‬‬
‫‪8831 × 7 = 61817‬‬
‫إن هذا النظام يتكرر كثيا ف كتاب ال ‪ ،‬وح سبنا المثلة ف هذا الب حث‬
‫لعطاء فكرة جيدة للقارئ عن معجزة ل فظ الللة ف القرآن ‪ ،‬و معجزة‬
‫خ طّ كلمات القرآن ‪ ،‬فقد كتبت الية السابقة بطريقة غريبة ‪ ،‬فكلمة ﴿‬
‫السلم﴾ قد كتبت ف القرآن من دون ألف هكذا ﴿ال سّلَم﴾ بينما كلمة‬
‫لبّار﴾ ل تذف من ها اللف ! ولو أن نا حذف نا من هذه الكل مة حرف‬
‫﴿ا َ‬
‫اللف أو أضفنا اللف لتلك الكلمة فسيؤدي هذا إل خلل ف القسمة على‬
‫سـبعة ‪ ،‬كذلك كلمـة ﴿سـبحان﴾ ندهـا فـ القرآن مـن دون ألف ﴿‬
‫‪208‬‬

‫ُسْبحَنَ﴾ ‪ ،‬فهل جاءت هذه الطريقة ف رسم الكلمات مصادفة ؟‬
‫لنتابع ف الية التالية لندرك ب ا ل يقبل ال شك أن طري قة كتابة الكلمات‬
‫القرآنيـة تفـي معجزة عظيمـة ‪ ،‬هذه العجزة تتكشـف أمامنـا شيئا فشيئا‬
‫بوساطة لغة الرقام ‪ .‬يقول تعال ف الية التالية ‪﴿ :‬هُوَ اللّ هُ اْلخَالِ قُ اْلبَارِئُ‬
‫سبّحُ لَ هُ مَا فِي ال سّمَاوَاتِ وَاْلأَرْ ضِ َوهُوَ‬
‫سنَى يُ َ‬
‫الْمُ صَ ّورُ لَ هُ اْلأَ سْمَاء اْلحُ ْ‬
‫اْل َعزِيزُ اْلحَكِيمُ﴾ [الشر ‪. ]59/24 :‬‬
‫وفـ هذه اليـة نلحـظ أن اسـم ﴿الالق﴾ قـد كُتبـت هكذا ﴿اللق﴾ ‪،‬‬
‫بين ما ا سم ﴿البارئ﴾ ف قد ك تب باللف ‪ ،‬وهذه الطري قة ف ر سم هات ي‬
‫الكلمتي تناسب النظام الرقمي ‪.‬‬
‫ولكي نثبت هذه القائق بلغة الرقام لنكتب كلمات الية ث نكتب تت‬
‫كل كل مة ما تو يه من أحرف ل فظ الللة اللف واللم والاء ‪ ،‬وتدر‬
‫الشارة إل أن كل مة ﴿ال سماوات﴾ قد حذ فت من ها اللف مرت ي لذلك‬
‫ندهـا مكتوبـة فـ القرآن هكذا ﴿السـموت﴾ والن إل النظام الرقمـي‬
‫لحرف لفظ الللة ف هذه الية العظيمة ‪:‬‬
‫ُهوَ ال ّلهُ اْلخَلِقُ الْبَا ِرئُ الْمُصَوّرُ َلهُ اْلأَسْمَاء اْلحُسْنَى يُسَّبحُ‬
‫‪4 1‬‬

‫‪3‬‬

‫‪3‬‬

‫‪2‬‬

‫‪2‬‬

‫َلهُ مَا فِي السّمَ َوتِ وَ الْأَ ْرضِ‬
‫‪0 1 2‬‬

‫‪2‬‬

‫‪0‬‬

‫‪3‬‬
‫‪209‬‬

‫‪2‬‬

‫‪4‬‬

‫‪0‬‬

‫وَ هُوَ الْعَزِيزُ اْلحَكِيمُ‬
‫‪0‬‬

‫‪1‬‬

‫‪2‬‬

‫‪2‬‬

‫إن العدد الذي ي ثل أحرف ل فظ الللة ف هذه ال ية يق بل الق سمة على‬
‫سبعة تاما ‪:‬‬
‫‪× 7 = 2210302012024223341‬‬
‫‪15757430289174763‬‬
‫وبالطري قة ال سابقة ذات ا نقوم بإح صاء هذه الحرف الثل ثة ف هذه ال ية‬
‫لنجد النتيجة الذهلة ‪:‬‬
‫‪1‬ـ تكرار حرف اللف ف الية ‪ 15‬مرة ‪.‬‬
‫‪2‬ـ تكرار حرف اللم ف الية ‪ 4‬مرات ‪.‬‬
‫‪3‬ـ تكرار حرف الاء ف الية ‪ 5‬مرات ‪.‬‬
‫وبترتيب وصفّ هذه العداد الثلثة ند عددا يقبل القسمة على سبعة ‪:‬‬
‫حرف اللف‬

‫حرف اللم‬

‫‪15‬‬

‫حرف الاء‬

‫‪4‬‬

‫‪5‬‬

‫وه نا ن د معكوس العدد ‪ 51415‬و هو العدد ‪ 5145‬يق بل الق سمة على‬
‫‪ 7‬تاما ‪:‬‬
‫‪7345 × 7 = 51415‬‬
‫وحدانية ال‬
‫‪210‬‬

‫يقول عزّ وجلّ ف مكم الذكر متحدثا عن وحدانيته ‪ِ﴿ :‬إّننِي َأنَا الُ ل ِإلَ َه‬
‫إلّ أن َا﴾ [طـه ‪ ، ]20/14 :‬هذه سـبع كلمات تقرر أنـه ل إله إل ال ‪،‬‬
‫ومن عجائب هذه الكلمات أن ال تعال قد أحكم حروف اسه فيها بنظام‬
‫يقوم على الرقم سبعة ‪.‬‬
‫حروف اسم (ال) ف النص‬
‫عندما نرج من كل كلمة ما تويه من حروف لفظ الللة ‪ ،‬أي اللف‬
‫واللم والاء ند ‪:‬‬
‫ِإنّنِي‬

‫َأنَا‬

‫الُ‬

‫ل‬

‫ِإلَهَ‬

‫‪1‬‬

‫‪2‬‬

‫‪4‬‬

‫‪2‬‬

‫‪3‬‬

‫إلّ‬

‫أنَا‬

‫‪2 3‬‬

‫إن العدد الذي ي ثل توزع حروف ل فظ الللة ﴿ال﴾ ف الكلمات ال سبع‬
‫هو ‪ 2332421‬من مضاعفات الرقم سبعة ‪:‬‬
‫‪333203 × 7 = 2332421‬‬
‫ولو قرأنا هذا العدد بالتاه العاكس أي من اليمي إل اليسار يصبح ‪:‬‬
‫‪ 1242332‬يبقى هذا العدد من مضاعفات السبعة ‪:‬‬
‫‪177476 × 7 = 1242332‬‬
‫أرقام تيّز النص‬
‫‪211‬‬

‫إن عدد حروف ﴿ال﴾ ف هذا النص القرآن هو ‪ 17‬حرفا ‪ ،‬وقد وضعه‬
‫ال تعال فـ سـورة طـه ذات الرقـم ‪ 20‬واليـة رقـم ‪ . 14‬إذن الرقام‬
‫الميزة لذا النص الكري هي على التسلسل ‪:‬‬
‫رقم السورة‬

‫رقم الية‬

‫‪20‬‬

‫عدد الكلمات‬

‫‪14‬‬

‫حروف ﴿ال﴾‬
‫‪17‬‬

‫‪7‬‬

‫إن العدد الذي ي ثل الرقام الميزة لل نص القرآ ن هو ‪ 1771420 :‬من‬
‫مضاعفات السبعة ‪:‬‬
‫‪253060 × 7 = 1771420‬‬
‫حروف النص‬
‫حت حروف الكلمات نظّمها البارئ عزّ وج ّل بنظام سباعي ‪ .‬لنكتب عدد‬
‫أحرف كل كلمة ‪:‬‬
‫ِإنّنِي‬

‫َأنَا‬

‫الُ‬

‫ل‬

‫ِإلَهَ‬

‫‪4‬‬

‫‪3‬‬

‫‪4‬‬

‫‪2‬‬

‫‪3‬‬

‫إلّ‬

‫أنَا‬

‫‪3 3‬‬

‫العدد الذي يثل حروف النص يتألف من سبع مراتب وهو من مضاعفات‬
‫السبعة ‪:‬‬
‫‪476062 × 7 = 3332434‬‬
‫‪212‬‬

‫مقاطع النص‬
‫هذا النص الكري يتألف من مقطعي ‪:‬‬
‫‪ 1‬ـ ﴿ِإنّنِي َأنَا الُ﴾ ‪ :‬تعريف بال سبحانه وتعال ‪.‬‬
‫‪ 2‬ـ ﴿ل ِإَلهَ إلّ أنَا﴾ ‪ :‬إشارة إل وحدانية ال تعال ‪.‬‬
‫إِنّنِي‬

‫َأنَا‬

‫الُ‬

‫‪4‬‬

‫‪3‬‬

‫‪4‬‬

‫العدد الذي يثل حروف القطع هو ‪ 434‬من مضاعفات السبعة ‪:‬‬
‫‪62 × 7 = 434‬‬
‫وف القطع الثان يبقى النظام قائما لنكتب عدد حروف كل كلمة ‪:‬‬
‫ل‬

‫ِإلَهَ‬

‫إلّ‬

‫أنَا‬

‫‪2‬‬

‫‪3‬‬

‫‪3‬‬

‫‪3‬‬

‫العدد ‪ 3332‬من مضاعفات السبعة لرتي ‪:‬‬
‫‪68 × 7 × 7 = 3332‬‬
‫ل حظ عزيزي القارئ أن الق طع الول الذي يعرف نا من هو ال ﴿ِإنّنِي أَنَا‬
‫الُ﴾ جاء العدد الم ثل لرو فه من مضاعفات ال سبعة مرة واحدة ‪ ،‬ول كن‬
‫‪213‬‬

‫عندما انتقل البيان اللي للمقطع الثان والديث عن وحدانية ال تعال ﴿‬
‫ل ِإلَ هَ إلّ أنَا﴾ جاء عدد الروف ليتناسب مع الر قم سبعة مرت ي للتأك يد‬
‫على وحدان ية ال تعال ! فالكا فر قد يعترف بوجود إله لذا الكون ولك نه‬
‫ينكر وحدانية الالق العظيم ‪ ،‬لذلك جاء التأكيد بلغة الرقم مرتي على أن‬
‫ال واحد أحد ! !‬
‫نتائج البحث‬
‫إن القائق الرقم ية ال ت رأينا ها ف هذا الب حث ل تثّل سوى قطرة صغية‬
‫مـن برـ إعجاز هذا القرآن ‪ .‬ولو أننـا ألّفنـا كتبا عـن القرآن بعدد ذرات‬
‫الكون لاـ انقضـت عجائب ومعجزات القرآن ‪ .‬وكيـف تنقضـي عجائب‬
‫ب العال ي ع ّز وج ّل ! وكيـف تنت هي معجزات كلم ال‬
‫كتاب هو كتاب ر ّ‬
‫تبارك وتعال ؟ والنتائج الرقمية ف بث كهذا هي تصديق لكلم الق عزّ‬
‫وجلّ ‪ .‬ف كل حرف ف القرآن قد حف ظه ال ل نا م نذ أك ثر من ‪ 14‬قرنا‬
‫وح ت يوم نا هذا ‪ ،‬ح ت طري قة ر سم كلمات القرآن قد حفظ ها ال تعال‬
‫ووضع فيها معجزة عظيمة جاءت لغة الرقام لتكشف أحد جوانب هذه‬
‫العجزة لنَزْداد يقينا بقدرة ال تعال على كل شيء ‪.‬‬
‫فـ هذا البحـث رأينـا أيضا أكثـر مـن سـبعي عمليـة قسـمة على سـبعة ‪،‬‬
‫وبإمكا نك عزيزي القارئ أن ت سب احتمال ال صادفة رياضيا ‪ ،‬و ستجد‬
‫ا نه احتمال ل ي كن أن ي صدقه أ حد لشدة ضآل ته و صِغره ‪ .‬ول ت نس أن‬
‫جيع التناسقات السباعية جاءت مع كلمة واحدة هي ﴿ال﴾ تبارك وتعال‬
‫‪.‬‬
‫‪214‬‬

‫هل يستطيع أكب مؤلف ف العال أن يكتب كتابا ويعل فيه من أحرف‬
‫ا سه دا خل هذا الكتاب نظاما رقميا دقيقا ؟ بل ح ت لو اجت مع علماء‬
‫الدنيـا بأجهزتمـ وحاسـباتم ‪ ،‬هـل يسـتطيعون صـنع كتاب يتحكمون‬
‫بأحرف معينة ف كلماته بيث تقق نظاما رقميا وبلغة فائقة ؟‬
‫وبعدما رأينا هذه العجائب ف أول آية من القرآن وأعظم كلمة من القرآن‬
‫والقرآن كله عظ يم ‪ ،‬سوف نب قى ف أول القرآن ونع يش رحلة مت عة مع‬
‫أول سورة فـ القرآن و هي كذلك أع ظم سورة مـن القرآن ‪ :‬إناـ ك ما‬
‫أخب نا عن ها ال صادق ال صدوق عل يه صلوات ال و سلمه بقوله ‪( :‬وه يَ‬
‫سبْعُ الثان والقرآنُ العظيمُ الذي أوتيتُه) [رواه البخاري] ‪.‬‬
‫ال ّ‬

‫البحث الخامس‬
‫رحلة مع أعظم سورة‬
‫في القرآن الكريم‬

‫قال ال تعال عن سورة الفاتة ‪:‬‬

‫‪215‬‬

‫﴿ َولَ َقدْ آتَيْنَاكَ سَبْعا مّ َن الْمَثَانِي وَاْلقُرْآ َن الْ َعظِيمَ﴾‬
‫[الجر ‪]15/87 :‬‬

‫قال رسول ال صلى ال عليه وآله وسلم عن سورة الفاتة ‪:‬‬
‫والذي نَفسي بيدهِ‪ ,‬ما أُنزِل ف التوراة ول ف النيل ول ف الزّبور‬
‫ول ف الفرقان مثلُها‪ ,‬هي السّبع الثان والقرآنُ العظي ُم الذي أوتيتُه‬
‫[رواه المام أحد]‬

‫مقدمة‬
‫إن أجل اللحظات هي تلك الت يعيشها الؤمن مع كتاب ربه ‪ . . .‬عندما‬
‫يرى أسرارا جديدة تتجلى ف آيات هذا الكتاب العظيم ‪ . . .‬عندما يتزج‬
‫العلم باليان للوصول إل ال سبحانه وتعال ‪. . .‬‬
‫وف بثنا هذا سورة عظمية هي الت أقسم الرسول الكري بأن ال لـم‬
‫ينـزّل مثلها ف التوراة ول ف النيل ول ف الزبور ول ف الفرقان ‪ ،‬إنا‬
‫السبع الثان ‪ ،‬وهي أمّ القرآن ‪ ،‬وهي فاتة الكتاب ‪. . .‬‬
‫واليوم نعيش لول مرة مع معجزات هذه السورة بلغة القرن الواحد‬
‫والعشرين لغة الرقام ‪ ،‬والقائق الرقمية الت نكتشفها ل يكن لحدٍ أن‬
‫يأت بثلها ‪ ،‬وهي تدل دللة قاطعة على أن هذا القرآن كتاب ال ‪،‬‬
‫‪216‬‬

‫ورسالته إل البشر جيعا ‪.‬‬
‫وهذا هو الرسول الكري عليه الصلة والسلم يدثنا عن أعظم سورة ف‬
‫سبْعُ الثان ‪ ,‬وهي سورة الفاتة ‪ ,‬حت إن‬
‫القرآن ‪ :‬إنا ُأمّ الكتاب‪ ,‬وهي ال ّ‬
‫ال تعال قدّم ذكرها على ذكر القرآن بطابه للحبيب العظم عليه‬
‫صلوات ال وسلمه ‪ ,‬فقال ‪َ ﴿ :‬وَلقَدْ َآَتيْنَاكَ َسبْعًا ِمنَ الْ َمثَانِي وَالْ ُقرْ َآنَ‬
‫اْل َعظِيمَ﴾ [الِجر ‪. ]15/87 :‬‬
‫إنا السورة الت ل تَصِحّ الصلة إل با‪ ,‬فل صلة لن لـم يقرأ بفاتة‬
‫ضعَها َربّ العزّ ِة سبحانه ف مقدمة كتابه‬
‫الكتاب‪ ,‬وهي السورة الت و َ‬
‫ِل ِعظَم شأنا‪ ,‬واختار لياتا الرقم سبعة‪ ,‬فجعلها سبع آيات ‪.‬‬
‫ونتساءل بعد كل هذا ‪ :‬هل يوجد وراء هذه السورة معجزة عظيمة هيّأها‬
‫البارئ عزّ وجلّ لثل عصرنا هذا ؟ إن فكرة هذا البحث بسيطة للغاية‪,‬‬
‫فسورة الفاتة هي عبارة عن بناء مكم من الكلمات والحرف ‪.‬‬
‫وقد قُمنا بدراسة هذا البناء فتبيّن با ل يقبل الشك أن أساس هذا البناء‬
‫الذهل يقوم على الرقم سبعة ‪ .‬وهذا أمر بديهي ‪ ,‬لن ال تعال هو الذي‬
‫سبْع الثان ‪ ,‬فنحن لـم نأت بشيءٍ من عندنا ‪ ,‬بل‬
‫سّى هذه السورة بال ّ‬
‫كل ما فعلناه هو اكتشاف علقات رقمية موجودة أصلً ف هذه السورة‬
‫!‬
‫وينبغي علينا أن نتذكّر دائما بأن الرقام ليست هدفًا بدّ ذاتا‪ ,‬إنا هي‬
‫وسيلة لرؤية البناء القرآن الُحكَم‪ ,‬عسى أن نزدادَ إيانًا ويقينًا بذا الكتاب‬
‫‪217‬‬

‫العظيم‪ ,‬الذي قال ال عنه ‪ِ﴿ :‬إنّ هَـذَا اْل ُقرْآنَ يِهْدِي لِّلتِي هِيَ َأقْ َو ُم‬
‫شرُ الْمُ ْؤ ِمنِيَ الّذِينَ يَعْمَلُونَ الصّالِحَاتِ َأنّ لَهُمْ أَجْرا َكبِيا﴾ [السراء‬
‫َويُبَ ّ‬
‫‪. ]17/9 :‬‬
‫إن سورة الفاتة هي مفتاح العجاز ف كتاب ال وهي السورة الوحيدة‬
‫الت سّاها ال تعال برقم ! فالسبع تعن الرقم سبعة ‪ ،‬والثان تعن‬
‫الضاعفات أوالتثنية وف هذا إشارة لعمليات رياضية ‪ .‬وبا أن الفاتة هي‬
‫أم الكتاب فإن النظمة الرقمية ف سورة الفاتة موجودة ف القرآن ‪.‬‬
‫وسوف نشاهد كيف نظّم ال جلّ وعل كل حرف وكل كلمة وكل آية‬
‫ف سورة الفاتة بنظام مُحكََم ومتكامل ‪ .‬فال تبارك وتعال هو الذي جعل‬
‫هذه السورة سبع آيات ‪ ،‬وهو الذي سّاها بالسبع الثان ‪ ،‬وهو الذي‬
‫أحكم حروف اسه فيها بشكل يتناسب مع تسميتها ‪ ،‬فجاء عدد حروف‬
‫لفظ الللة ﴿ال﴾ ـ أي اللف واللم والاء ـ ف هذه السورة مساويا‬
‫بالتمام والكمال ‪ 49‬حرفا ‪ ،‬أي سبعة ف سبعة ! !‬
‫حت إن حروف ﴿ال﴾ ـ اللف واللم واليم ـ جاءت ف هذه السورة‬
‫بنظام مذهل يقوم على الرقم سبعة ‪ ،‬وكذلك حروف ﴿الر﴾ ‪ .‬ولو بثنا‬
‫ف هذه السورة عن الروف الشدّدة لوجدنا عددها ‪ 14‬حرفا ‪ ،‬أي سبعة‬
‫ف اثنان ‪ ،‬ولو أحصينا عدد النقط ف هذه السورة لرأينا بالضبط ‪ 56‬نقطة‬
‫‪ ،‬أي سبعة ف ثانية ‪ ،‬ولو درسنا تركيب سورة الفاتة لوجدنا أنا تركبت‬
‫أساسا من ‪ 21‬حرفا أبديا ‪ ،‬أي سبعة ف ثلثة ‪ ،‬وهنالك سبعة أحرف‬
‫لـم تُذكر ف هذه السورة ‪ ،‬وهكذا علقات ل تكاد تنتهي جيعها ترتبط‬
‫‪218‬‬

‫مع الرقم سبعة ومضاعفاته ‪.‬‬
‫ويكن القول ‪ :‬لول الهية البالغة للرقم سبعة لـم يكن ال عز وجل‬
‫ليسمّي هذه السورة بالسبع الثان ! ول يكن ليجعل عدد آياتا سبعة ‪،‬‬
‫ول يكن ليجعل حروفها البدية من مضاعفات السبعة ‪ ،‬كذلك لـم‬
‫يكن سبحانه وتعال ليجعل عدد حروف اسـمه فيها سبعة ف سبعة ! !‬
‫!‬
‫وقد تشي كلمة ﴿الثان﴾ إل التثنية والتكرار ‪ ،‬أي مكررات أو‬
‫مضاعفات الرقم سبعة ‪ .‬وهذا ما سوف نراه فعلً ف هذا البحث ‪ ،‬فجميع‬
‫الرقام الواردة فيه هي من مضاعفات الرقم سبعة ‪.‬‬

‫ارتباط الفاتة مع آخر سورة ف القرآن‬
‫هذه عظمة كتاب ال ‪ . . .‬كيفما نظرنا إليه وجدناه كتابًا مُحكمًا‪,‬‬
‫ونسأل ‪ :‬إذا كان ال تعال قد رتب ونظم وأحكم أول كلمة وآخر كلمة‬
‫من كتابه با يتفق حسابيًا مع الرقم سبعة‪ ,‬فهل يبقى هذا التنظيم الدقيق‬
‫مستمرًا ليشمل أول سورة وآخر سورة ف القرآن ؟‬
‫أول سورة ف القرآن كما نعلم هي سورة الفاتة رقمها ‪ 1‬وعدد آياتا‬
‫سبعة‪ ,‬وآخر سورة ف القرآن هي سورة الناس رقمها ‪ 114‬وعدد آياتا‬
‫‪ ,6‬نصفّ هذه الرقام على التسلسل ‪:‬‬
‫‪219‬‬

‫آخر سورة ف القرآن‬

‫أول سورة ف القرآن‬
‫رقم السورة عدد آياتا‬

‫رقم السورة‬

‫‪7‬‬

‫‪114‬‬

‫‪1‬‬

‫عدد آياتا‬
‫‪6‬‬

‫والعدد ‪ 6114 71‬من مضاعفات الرقم سبعة لرتي ‪:‬‬
‫‪12479 × 7 × 7 = 611471‬‬
‫مع ملحظة أن الناتج النهائي ‪ 12479‬مموع أرقامه هو ‪:‬‬
‫‪ 23 = 1 + 2 + 4 + 7 + 9‬بعدد سنوات نزول القرآن !‬
‫العجزة ل تتوقف عند هذا الد‪ ,‬بل تستمر لتشكل كلمات وأحرف كلتا‬
‫السورتي‪ ,‬وإل الدول لنرى أن كل شيء ف هذا القرآن هو بتقدير العزيز‬
‫العليم ‪:‬‬
‫آخر سورة ف القرآن‬

‫أول سورة ف القرآن‬
‫رقمها آياتا كلماتا حروفها‬

‫رقمها آياتا كلماتا حروفها‬

‫‪139‬‬

‫‪80‬‬

‫‪1‬‬

‫‪7‬‬

‫‪31‬‬

‫‪6 114‬‬

‫‪21‬‬

‫صفّ جيع هذه الرقام ينقسم على سبعة تامًا ‪:‬‬
‫والعدد الضخم الناتج من َ‬
‫‪114594448770453 × 7 = 80216114 1393171‬‬
‫‪220‬‬

‫أحرف السور يتم إحصاؤها كما رُست ف كتاب ال تعال‪ ,‬وسوف نرى‬
‫من خلل الفقرات القادمة أن رسم كلمات القرآن فيه معجزة مذهلة‪,‬‬
‫فكل حرف ف هذا القرآن قد وضعه ال تعال بدقة متناهية يعجز البشر عن‬
‫التيان بثلها ‪ ,‬لذلك ‪ :‬اقتصرنا ف هذا البحث على الحرف الرسومة ف‬
‫سورة الفاتة ‪ ،‬أما لفظ كلمات السورة وتعدد القراءات فسوف نفرد له‬
‫بثا مستقلً إن شاء ال تعال ‪ ،‬لن العجزة ف الرسم واللفظ معا ‪.‬‬
‫أقصفر سفورة وأطفول سفورة‬
‫لقد تدّى ربّ العزّة سبحانه وتعال البشر أن يأتوا بسورة مثل القرآن من‬
‫أقصر سورة لطول سورة ‪ .‬لذلك فقد اختار ال تعال لكل سورة عددًا‬
‫مددًا من اليات بنظام يعتمد على الرقم سبعة أيضًا‪ ,‬ويكفي أن ندرك‬
‫العلقة العجيبة بي آيات أقصر سورة وأطول سورة لنستيقن بقيقة العجزة‬
‫اللية ‪.‬‬
‫أقصر سورة ف القرآن عدد آياتا ‪ 3‬آيات‪ ,‬وأطول سورة ف القرآن عدد‬
‫صفّ هذين العددين ند عددًا جديدًا هو ‪:‬‬
‫آياتا ‪ 286‬وعندما َن ُ‬
‫أقصر سورة‬
‫‪3‬‬

‫أطول سورة‬
‫‪286‬‬

‫إن العدد ‪ 2863‬ينقسم على سبعة بالتاهي‪ ,‬أي هو و مقلوبه ‪:‬‬
‫‪409 × 7 = 2863‬‬
‫‪221‬‬

‫‪526 × 7 = 3682‬‬
‫والجفزاء لا نظفام !‬
‫حت التقسيمات الت أتت لحقا لجزاء القرآن الثلثي جاءت متوافقة‬
‫بشكل مذهل مع الرقم سبعة‪ ,‬فكما نعلم منذ زمن بعيد تّ تقسيم الصحف‬
‫إل ‪ 30‬جزءًا بشكل متساوٍ تقريبًا‪ ,‬ومع أن هذا العمل تّ بعد زمن الرسول‬
‫بسنوات طويلة‪ ,‬وباجتهادٍ من علماء السلمي‪ ,‬فقد جاء هذا التقسيم‬
‫متناغمًا مع النظام الرقمي القرآن‪ ,‬أل يدلّ هذا دللة قاطعة على أن ال‬
‫تعال قد تعهّد هذا القرآن منذ أن أنزله وإل يوم القيامة ؟‬
‫‪1‬ـ أول جزء ف القرآن رقمه ‪ ,1‬وآخر جزء رقمه ‪ ,30‬بصفّ هذين‬
‫الرقمي ند عددًا جديدًا ‪ 301‬من مضاعفات الرقم سبعة ‪:‬‬
‫‪43 × 7 = 301‬‬
‫‪2‬ـ عدد سور القرآن ‪ 114‬سورة مقسّمة إل ‪ 30‬جزءًا‪ ,‬بصفّ هذين‬
‫العددين ند العدد التال ‪ 30 114 :‬من مضاعفات السبعة ‪:‬‬
‫‪4302 × 7 = 30114‬‬
‫‪3‬ـ عدد آيات القرآن ‪ 6236‬آية مقسمة إل ‪ 30‬جزءًا ‪ ،‬بصفّ هذين‬
‫العددين ند العدد التال ‪ ,30 6236‬من مضاعفات الرقم سبعة !‬
‫‪43748 × 7 = 306236‬‬
‫‪222‬‬

‫والذهل فعلً أننا عندما نصفّ نواتج القسمة الثلثة ند عددًا ضخمًا من‬
‫مضاعفات الرقم سبعة مرتي ‪:‬‬
‫‪892825107 × 7 × 7 = 43748 4302 43‬‬
‫كما أن مموع أرقام هذا العدد هو عدد من مضاعفات الرقم سبعة أيضًا ‪:‬‬
‫‪×7 = 42 = 4 + 3 + 7 + 4 + 8 + 4 + 3 + 0 + 2+ 4 + 3‬‬
‫‪6‬‬
‫إذن كل شيء ف كتاب ال يسي بنظام مكم‪ ,‬وسوف نرى ف فقرة‬
‫لحقة أن النقطة ف القرآن لا نظام مذهل ! والن نذهب لطول آية ف‬
‫كتاب ال تعال‪ ,‬هل تفي وراءها أسرارًا رقمية ؟‬
‫نظفام لعفدد اليفات‬
‫ل يقتصر نظام سور القرآن على أقصر سورة وأطول سورة فقط‪ ,‬بل ند‬
‫نظامًا مذهلً لعدد آيات كل سورة ‪ .‬فالقرآن كتاب مؤلف من ‪114‬‬
‫سورة ‪ 19 :‬سورة عدد آياتا من مرتبة واحدة أي رقم واحد‪ 77 ,‬سورة‬
‫عدد آياتا هو رقم مؤلف من مرتبتي‪ 18 ,‬سورة عدد آياتا مؤلف من‬
‫ثلث مراتب‪ ,‬نضع هذه الحصاءات ف جدول ‪:‬‬
‫مرتبة‬
‫‪19‬‬

‫مرتبتي‬

‫ثلث مراتب‬

‫‪77‬‬

‫‪18‬‬

‫‪223‬‬

‫إن العدد الذي يثل هذه السور ‪ 18 77 19‬من مضاعفات الرقم سبعة‬
‫لرتي‪ ,‬لنرى مصداق ذلك رقميًا ‪:‬‬
‫‪3831 × 7 × 7 = 18 77 19‬‬
‫وهكذا لو تبحّرنا ف أعماق هذا القرآن لرأينا إعجازًا وإعجازًا ‪ . . .‬وما‬
‫هذا البحث إل بداية لعلم ناشئ هو علم العجاز الرقمي للقرآن‪ ,‬فكما أن‬
‫كلمات ال لناية لا‪ ,‬كذلك أرقام ال لناية لعجازها ‪.‬‬

‫قراءات القرآن‬
‫إن الذي يتبحرّ ف علوم القرآن يد أن هنالك أكثر من رواية لكتاب ال ‪،‬‬
‫ويكن القول إن للقرآن عشر قراءات أساسية ‪ ،‬فلو فتحنا هذه الصاحف‬
‫ند أن هنالك تغيّرا ف أرقام اليات من مصحف لخر ‪ .‬فما هو السرّ ؟‬
‫إن ال عز وجل ارتضى لكتابه هذه القراءات ‪ ،‬ونن على ثقة تامة بأن كل‬
‫قراءة تفي وراءها معجزة ! وتعدد القراءات يعن تعدد العجزات لكتاب‬
‫ال ‪ ،‬ونن ف هذا البحث قمنا بدراسة لغة الرقام ف الصحف المام‬
‫الذي أيدينا الن ‪ ،‬وأرقامه ثابتة ل ريب فيها ‪ ،‬وإنن على يقي بأنه لو ت‬
‫إجراء دراسة مقارنة للغة الرقام ف روايات القرآن فسوف يتم اكتشاف‬
‫معجزة مذهلة ‪ ،‬ولكن أين من يبحث ويتفكر ويتدبر ف هذا الكتاب‬
‫العظيم ؟‬
‫‪224‬‬

‫إن كل حرف وكل رقم وكل نقطة ف هذا الصحف ليست من صنع‬
‫البشر ‪ ،‬مع أن البشر هو الذين كتبوا الصحف ونقّطوه ورقّموا آياتِه‬
‫وس َورَه ‪ ،‬ولكن هذا العمل تّ بفظ ورعاية وإلام من ال تعال ‪.‬‬
‫وسوف نضرب مثالً بسيطا لتخيل حجم العجاز ف كتاب ال ‪ :‬لو أن‬
‫أحدنا أراد تأليف كتاب فإنه سيضع فيه قمّة ما توصل إليه من علوم ولغة‬
‫وبيان وجال ودقة ‪ ، . . .‬فكيف برب السماوات السبع سبحانه وتعال ؟‬
‫هل يسمح ليد أحدٍ أن تضيف شيئا على كتابة إل با يشاء ويرضى عز‬
‫وجل ؟ بل هل يعجز تبارك شأنه عن تنظيم كلمات كتابة بنظام مُحكم ؟‬
‫لذلك يكننا القول بأن كل علوم الدنيا والخرة موجودة ف هذا القرآن ‪،‬‬
‫وما علم الرقميات الذي نكتشفه اليوم ف كتاب ال إل نقطة من بر علوم‬
‫القرآن ! وتأمل معي ضخامة هذا العن حول كتاب ال وأنه قرآن يوي‬
‫من العلوم ما يفوق اليال ‪َ ﴿ :‬ولَوْ َأنّ ُقرْ َآنًا ُسيّ َرتْ ِبهِ اْلجِبَالُ أَوْ ُق ّطعَتْ ِبهِ‬
‫اْلَأرْضُ أَوْ ُكلّمَ ِبهِ الْمَ ْوتَى بَلْ لِّلهِ اْلأَ ْمرُ جَمِيعًا﴾ [الرعد ‪.]13/31 :‬‬
‫ويبقى السؤال ‪ :‬هل يوجد كتاب واحد ف العال يُقرأ على سبعة أو‬
‫عشرة أوجه ؟ إن تعدد قراءات القرآن هو معجزة بدّ ذاته !‬
‫ُأمّ الكتاب‬
‫ل تقتصر معجزة السّبع الثان على الفاتة بل تشمل القرآن العظيم ‪ .‬ف‬
‫هذا الفصل سوف نرى الترابط الذهل لذه السورة العظيمة مع سور‬
‫سرّ‬
‫وآيات القرآن‪ ,‬وربا يعطينا هذا النظام الُحكَم تفسيًا ومدلولً جديدًا ل ِ‬
‫‪225‬‬

‫تسمية سورة الفاتة بـ ﴿أمّ الكتاب﴾ ‪.‬‬
‫والن إل علقة عجيبة بي أعظم سورة ف القرآن وهي الفاتة ‪ ،‬وبي‬
‫سورة أقسم رسول ال أنا تعدل ثلث القرآن وهي سورة الخلص‬
‫والعوذتي ‪ ،‬والرتباط الذهل ليقتصر على اليات والسور بل الكلمات‬
‫والحرف نظمها ال تعال وأحكمها ‪.‬‬
‫آخر ثلث سور ف القرآن‬
‫ل يفى على أحدٍ منا َعظَمَة السور الثلث الخية من القرآن ‪ .‬هذه‬
‫السور الثلث ترتبط مع سورة الفاتة برباط مذهل يعتمد على الرقم‬
‫سبعة‪ ,‬من حيث رقم السورة وعدد آياتا ‪.‬‬
‫لكل سورة من هذه السور الثلث رقم يّيزها حسب تسلسلها ف القرآن‪,‬‬
‫فرقم سورة الخلص ‪ ,112‬رقم سورة الفلق ‪ ,113‬ورقم سورة الناس‬
‫‪ . 114‬ولكل سورة أيضًا عدد آيات مدد‪ ,‬فعدد آيات سورة الخلص‬
‫‪ ,4‬وعدد آيات سورة الفلق ‪ ,5‬وعدد آيات سورة الناس ‪ ,6‬لحظ‬
‫التدرج ‪:‬‬
‫رقم السورة‬

‫‪112‬‬

‫عدد آياتا‬

‫‪4‬‬

‫‪113‬‬
‫‪5‬‬

‫‪114‬‬
‫‪6‬‬

‫العجيب فعلً أن هذه الرقام عندما تتمع على تسلسلها تشكل عددًا من‬
‫مضاعفات الرقم سبعة ‪:‬‬
‫‪226‬‬

‫سورة الخلص‬

‫سورة الناس‬

‫سورة الفلق‬

‫رقمها‬

‫آياتا‬

‫رقمها‬

‫آياتا‬

‫رقمها‬

‫آياتا‬

‫‪112‬‬

‫‪4‬‬

‫‪113‬‬

‫‪5‬‬

‫‪114‬‬

‫‪6‬‬

‫العدد الذي يثل هذه الرقام هو ‪ 6114 5113 4112 :‬يقبل‬
‫القسمة على سبعة تامًا‪ ,‬وبالتاهي ‪:‬‬
‫‪87350162016 × 7 = 611451134112‬‬
‫‪30204450588 × 7 = 211431154116‬‬
‫إذن العدد الذي يثل رقم وآيات كل من السور الثلث يقبل القسمة على‬
‫سبعة‪ ,‬ولكن الشيء الذهل جدًا أن رقم وآيات كل سورة يقبل القسمة‬
‫على سبعة من اليمي إل اليسار ‪:‬‬
‫الرقام الميزة لسورة الخلص‬
‫رقم السورة‬
‫‪112‬‬

‫عدد آياتا‬
‫‪4‬‬

‫←‬

‫الرقام الميزة لسورة الفلق‬
‫رقم السورة‬
‫‪227‬‬

‫عدد آياتا‬

‫‪5‬‬

‫‪113‬‬

‫←‬

‫الرقام الميزة لسورة الناس‬
‫رقم السورة‬
‫‪114‬‬

‫عدد آياتا‬
‫‪6‬‬

‫←‬

‫وبا أن هذه السور عظيمة وميّزة ف كتاب ال جاء النظام الرقمي لا ميزًا‬
‫ومذهلً‪ ,‬بيث نقرأ العداد من اليمي دائمًا !‬
‫‪302 × 7 = 2114‬‬
‫‪445 × 7 = 3115‬‬
‫‪12 × 7 × 7 × 7 = 4116‬‬
‫لحظ أن هذه العمليات التتالية ختمت بقسمة على سبعة لثلث مرات‬
‫متتالية‪ ,‬ليؤكد ال تعال على أن هذا النظام موجود ف كتابه فهل نتذكر‬
‫ونُ ْكبِر هذا القرآن ونعظّم شأنه ؟‬
‫هذا ليس كل شيء فهنالك الزيد والزيد ‪. . .‬هذه السور الثلث الت‬
‫ارتبطت مع بعضها برباط مكم يقوم على الرقم سبعة‪ ,‬هل ند أثرًا لذا‬
‫الرباط مع سورة الفاتة ـ أمّ الكتاب ؟ سوف نرى الن العجزة الرقمية‬
‫اللية تتجلّى بي أعظم سورة ف القرآن وبي سورة تعدل ثلث القرآن‪,‬‬
‫ومعوذتي قال عنهما الصطفى بأنه لـم ُيرَ مثلُهنّ َقطّ !‬
‫‪228‬‬

‫الفاتة ‪ . .‬والخلص والفلق والناس‬
‫نكتب ف جدول رقم سورة الفاتة وآياتا‪ ,‬وكذلك رقم سورة الخلص‬
‫وآياتا‪ ,‬كذلك بالنسبة لسورة الفلق‪ ,‬ومثلها سورة الناس ‪ ،‬لنرى النظام‬
‫ذاته يتكرر دائما ‪ .‬فرقم الفاتة وآياتا يرتبطان مع كل من سورة‬
‫الخلص وسورة الفلق وسورة الناس من حيث رقم كل سورة وعدد‬
‫آياتا ‪ ،‬وتبقى جيع العداد التشكلة من مضاعفات الرقم سبعة ‪.‬‬
‫الفاتة‬
‫رقمها‬
‫‪1‬‬

‫الخلص‬
‫آياتا‬

‫رقمها‬

‫آياتا‬

‫‪7‬‬

‫‪112‬‬

‫‪4‬‬

‫العدد الذي يثل رقم وآيات سورت الفاتة والخلص من مضاعفات‬
‫الرقم سبعة ‪:‬‬
‫‪58753 × 7 = 411271‬‬
‫الفلـق‬

‫الفاتة‬
‫رقمها‬

‫آياتا‬

‫رقمها‬

‫آياتا‬

‫‪1‬‬

‫‪7‬‬

‫‪113‬‬

‫‪5‬‬

‫العدد الذي يثل رقم وآيات سورت الفاتة والفلق من مضاعفات الرقم‬
‫‪229‬‬

‫سبعة ‪:‬‬
‫‪73053 × 7 = 511371‬‬
‫الفاتة‬
‫رقمها‬
‫‪1‬‬

‫الناس‬

‫آياتا‬

‫رقمها‬

‫آياتا‬

‫‪7‬‬

‫‪114‬‬

‫‪6‬‬

‫العدد الذي يثل رقم وآيات سورت الفاتة والناس من مضاعفات الرقم‬
‫سبعة ‪:‬‬
‫‪87353 × 7 = 611471‬‬
‫حت نواتج القسمة ف الالت الثلث لو قمنا بصفّها على هذا التسلسل‬
‫ند شيئًا شديد العجاز ‪:‬‬
‫‪ 87353 73053 58753‬هذا العدد الذي يثل نواتج القسمة ف‬
‫الالت الثلث يقبل القسمة على سبعة بالتاهي ! !‬
‫‪× 7 × 7 = 87353 73053 58753‬‬
‫‪17827291946097‬‬
‫‪51121929105054 × 7 = 35785 35037 35378‬‬
‫وهنا من جديد ند أن مموع ناتي القسمة هو عدد من مضاعفات الرقم‬
‫‪230‬‬

‫سبعة أيضًا ‪:‬‬
‫‪17827291946097‬‬
‫‪51121929105054+‬‬
‫=‪68949221051151‬‬
‫= ‪9849888721593 × 7‬‬
‫أليست هذه العادلت تعبّ عن أعقد مستويات الرياضيات ؟ هل يكن بعد‬
‫هذه القائق الذهلة أن نقول إن القرآن ليس كتابًا إليّا مكمًا ؟‬
‫﴿ال﴾ وأول سورة ف القرآن‬
‫لنكتب سورة الفاتة كاملة وتت كل كلمة رقمًا يثل ما تويه هذه‬
‫الكلمة من اللف واللم واليم ‪:‬‬
‫سمِ‬
‫بِ ْ‬

‫الِ‬

‫‪1‬‬

‫‪3‬‬

‫اْلعَلَمِيَ‬

‫‪3‬‬

‫‪3‬‬

‫‪3‬‬
‫الرّحْمنِ‬

‫‪4‬‬
‫إِيّاكَ‬

‫الرّحْمنِ‬

‫الرّحِيمِ‬

‫اْلحَ ْمدُ‬

‫نَعُْبدُ‬

‫‪2‬‬

‫‪0‬‬

‫الرّحِيمِ‬

‫مَ ِلكِ‬

‫يَ ْومِ‬

‫الدّينِ‬

‫‪3‬‬

‫‪2‬‬

‫‪1‬‬

‫‪2‬‬

‫‪3‬‬
‫و‬

‫ل ّلهِ‬

‫َربّ‬

‫ِإيّاكَ‬
‫‪231‬‬

‫نَسَْتعِيُ‬

‫اه ِدنَا‬

‫الصّ َرطَ‬

‫‪2‬‬

‫‪0‬‬

‫‪0‬‬

‫الُسَتقِيمَ‬

‫‪0‬‬

‫‪2‬‬

‫‪2‬‬

‫صِ َرطَ‬

‫الّذِينَ‬

‫أَنعَمتَ‬

‫عَلَي ِهمْ‬

‫‪0‬‬

‫‪2‬‬

‫‪2‬‬

‫‪2‬‬

‫لَ‬

‫الضّالّيَ‬

‫‪4‬‬
‫َغيِ‬

‫‪0‬‬

‫‪2‬‬

‫الَغضُوبِ‬
‫‪3‬‬

‫وَ‬

‫َعلَي ِهمْ‬

‫‪0‬‬

‫‪2‬‬

‫‪2‬‬

‫‪4‬‬

‫إن العدد الضخم جدًا والذي يثل توزع ﴿ال﴾ عب كلمات سورة الفاتة‪,‬‬
‫هو ‪ 4202302220422020022123340233331‬هذا العدد‬
‫من مضاعفات الرقم سبعة فهو يساوي ‪:‬‬
‫=‪600328888631717146017620033333 × 7‬‬
‫ليس هذا فحسب‪ ,‬بل لو قمنا بإحصاء أحرف اللف واللم واليم ف‬
‫سورة الفاتة لوجدنا عددها بالضبط ‪ :‬عدد أحرف اللف ‪ 22‬حرفًا ‪،‬‬
‫عدد أحـرف اللم ‪ 22‬حرفًا ‪ ،‬عدد أحرف اليم ‪ 15‬حرفًا ‪ .‬لنرتب هذه‬
‫النتائج ‪:‬‬
‫حرف اللف‬
‫‪22‬‬

‫حرف اللم حرف اليم‬
‫‪22‬‬

‫‪15‬‬

‫العجيب جدًا أن هذه العداد الثلثة ‪ 22 :‬ـ ‪ 22‬ـ ‪ ,15‬كيفما رتّبناها‬
‫‪232‬‬

‫ند عددًا يقبل القسمة على سبعة تامًا ‪:‬‬
‫‪217 46 × 7 = 15 22 22‬‬
‫‪31646 × 7 = 22 15 22‬‬
‫‪31745 × 7 = 22 22 15‬‬
‫كما أن مموع أرقام هذا العدد هو ‪:‬‬
‫‪2 × 7 = 14 = 1 + 5 + 2 + 2 + 2 + 2‬‬
‫﴿ال﴾ وآخر سورة ف القرآن‬
‫القرآن هو بناء مُحكم ومتماسك من السور واليات والكلمات‬
‫والحرف‪ ,‬وحت يكون البناء قويا يب يرتبط أوله بآخره‪ ,‬وهذا ما نده‬
‫ف كتاب ال‪ ,‬فهو كتاب مُحكَم بل شديد الحكام ‪.‬‬
‫رأينا النظام الذهل لـ ﴿ال﴾ ف أول سورة من كتاب ال‪ ,‬والن لنذهب‬
‫إل آخر سورة من القرآن لنرى النظام يتكرر ‪.‬‬
‫لنكتب آخر سورة ف القرآن وهي سورة الناس‪ ,‬ونكتب تت كل كلمة‬
‫رقما يثل ما تويه هذه الكلمة من اللف واللم واليم ‪:‬‬
‫قُلْ‬
‫‪1‬‬

‫أَعُوذُ‬

‫بِرَبّ‬

‫‪1‬‬

‫‪0‬‬

‫النّاسِ‬

‫مَ ِلكِ‬

‫النّاسِ‬

‫إَِلهِ‬

‫النّاسِ‬

‫‪3‬‬

‫‪2‬‬

‫‪3‬‬

‫‪2‬‬

‫‪3‬‬

‫‪233‬‬

‫شَرّ‬

‫مِن‬
‫‪1‬‬

‫الْوَ ْسوَاسِ‬

‫اْلخَنّاسِ‬

‫اّلذِي‬

‫يُوَ ْس ِوسُ‬

‫‪3‬‬

‫‪3‬‬

‫‪2‬‬

‫‪0‬‬

‫‪0‬‬

‫فِي‬

‫صدُورِ‬
‫ُ‬

‫النّاسِ‬

‫مِنَ‬

‫اْلجِنّةِ‬

‫وَ‬

‫النّاسِ‬

‫‪0‬‬

‫‪0‬‬

‫‪3‬‬

‫‪1‬‬

‫‪2‬‬

‫‪0‬‬

‫‪3‬‬

‫العدد الذي يثل ﴿ال﴾ ف السورة من مضاعفات السبعة وهو ‪:‬‬
‫‪ 302130002330132323011‬وهذا العدد يساوي ‪:‬‬
‫= ‪43161428904304617573 × 7‬‬
‫ف هذه السورة أمران ‪:‬‬
‫استعاذة بال وصفاته ‪ 3‬آيات ‪:‬‬
‫﴿ُقلْ َأعُوذُ ِب َربّ النّاسِ ‪ ‬مَِلكِ النّاسِ ‪ِ ‬إلَهِ النّاسِ﴾‬
‫استعاذة من الشيطان وصفاته ‪ 3‬آيات ‪:‬‬
‫خنّاسِ ‪ ‬الّذِي يُ َوسْوِسُ فِي صُدُورِ النّاسِ ‪ِ ‬منَ اْلجِّنةِ‬
‫﴿ ِمنْ َشرّ الْ َوسْوَاسِ اْل َ‬
‫وَالنّاسِ﴾‬
‫اليات الثلث الول الت تتضمن الستعاذة بال تعال تتوي على نظام‬
‫مُحكَم لـ ﴿ال﴾‪ ,‬نكتب هذه اليات وتت كل كلمة ما تويه من‬
‫‪234‬‬

‫اللف واللم واليم ‪:‬‬
‫قُلْ‬
‫‪1‬‬

‫أَعُوذُ‬

‫بِرَبّ‬

‫‪1‬‬

‫‪0‬‬

‫النّاسِ‬

‫مَ ِلكِ‬

‫النّاسِ‬

‫إَِلهِ‬

‫النّاسِ‬

‫‪3‬‬

‫‪2‬‬

‫‪3‬‬

‫‪2‬‬

‫‪3‬‬

‫وهنا ند العدد ‪ 32323011‬من مضاعفات الرقم سبعة ‪:‬‬
‫‪4617573 × 7 = 32323011‬‬
‫والعجيب ف هذه اليات الثلث أن عدد أحرف اللف فيها هو ‪ , 8‬عدد‬
‫أحرف اللم ‪ , 6‬عدد أحرف اليم ‪ , 1‬بصفّ هذه الرقام ند عددًا‬
‫يقبل القسمة على سبعة بالتاهي !‬
‫حرف اللف‬
‫‪8‬‬

‫حرف اللم حرف اليم‬
‫‪6‬‬

‫‪1‬‬

‫‪24 × 7 = 168‬‬
‫‪123 × 7 = 861‬‬
‫ومموع الناتي يعطي عددا من مضاعفات الرقم سبعة أيضا ‪:‬‬
‫‪ 3 × 7 × 7 = 123 + 24‬فتأمل َعظَمة القرآن ؟‬
‫ولكن ماذا عن اليات الثلث الخية من هذه السورة ‪ ،‬لنتأمل ‪:‬‬
‫‪235‬‬

‫شَرّ‬

‫مِن‬
‫‪1‬‬

‫‪0‬‬

‫الْوَ ْسوَاسِ‬

‫اْلخَنّاسِ‬

‫اّلذِي‬

‫يُوَ ْس ِوسُ‬

‫‪3‬‬

‫‪3‬‬

‫‪2‬‬

‫‪0‬‬

‫فِي‬

‫صدُورِ‬
‫ُ‬

‫النّاسِ‬

‫مِنَ‬

‫اْلجِنّةِ‬

‫وَ‬

‫النّاسِ‬

‫‪0‬‬

‫‪0‬‬

‫‪3‬‬

‫‪1‬‬

‫‪2‬‬

‫‪0‬‬

‫‪3‬‬

‫العدد الذي يثل توزع ﴿ال﴾ ف هذه اليات يقبل القسمة على سبعة‬
‫مرتي ‪:‬‬
‫‪61659184149 × 7 × 7 = 3021300023301‬‬
‫أليس هذا النظام الحكم رسالة من ال تعال لميع البشر‪ ,‬بأنه عزّ وج ّل‬
‫هو الذي أنزل القرآن ‪ ,‬ووضع فيه هذه الروف ورتّبها بشكل ل يكن‬
‫لبشرٍ أن يأت بثله ؟‬
‫ولو سرنا عب سور القرآن لرأينا عجائب ل تنقضي للسور الت بدأت‬
‫بأحرف ميزة ‪ ,‬ول نبالغ إذا قلنا ‪ :‬كل حرف من كتاب ال يثل معجزة‬
‫بد ذاته ‪ ،‬بل كل حرف من كتاب ال يتاج لبحث مستقل !‬
‫﴿الفر﴾ وآيفة السفبع الثفان‬
‫الية الوحيدة ف القرآن الت أشارت إل َعظَمَة سورة الفاتة‪ ,‬هي خطاب‬
‫ال تعال لرسوله ‪َ ﴿ :‬وَلقَدْ آَتيْنَاكَ َسبْعا ّمنَ الْ َمثَانِي وَاْلقُرْآنَ اْل َعظِيمَ﴾‬

‫‪236‬‬

‫[الجر ‪ . ]15/87 :‬لقد رتّب ال تعال هذه الية بشكل يرتبط مع‬
‫سورة الفاتة ارتباطًا وثيقًا ويبقى أساس هذا الرباط هو الرقم سبعة دائما ‪.‬‬
‫وف هذه الكلمات القليلة سوف نكتشف معجزة كبى ل يكن لبشر أن‬
‫يأت بثلها ‪ ،‬ولغة الرقم هي خي لغة لثبات هذه العجزة ‪ ،‬الية تتحدث‬
‫عن السبع الثان وهي فاتة الكتاب وجاءت حروفها وموقعها ف القرآن‬
‫بنظام سباعي عجيب ومتوافق مع سورة الفاتة ‪.‬‬
‫موقع الية‬
‫هذه الية تقع ف السورة رقم ‪ 15‬وهي سورة الِجر ‪ ،‬والية رقم ‪: 87‬‬
‫رقم السورة‬
‫‪15‬‬

‫رقم الية‬
‫‪87‬‬

‫وبصفّ هذين العددين ند عددًا من مضاعفات الرقم سبعة ‪:‬‬
‫‪1245 × 7 = 87 15‬‬
‫إذن يرتبط رقم السورة مع رقم الية بشكل يقوم على الرقم سبعة ‪.‬‬
‫رقم الية وكلماتا‬
‫رقم الية ‪ 87‬وعدد كلماتا ‪ 9‬والعجيب أننا ند ارتباطا سباعيا لذين‬
‫الرقمي كما يلي ‪:‬‬
‫‪237‬‬

‫عدد كلماتا‬

‫رقم الية‬

‫‪9‬‬

‫‪87‬‬

‫العدد الذي يثل رقم الية وعدد كلماتا ‪ 987‬من مضاعفات السبعة ‪:‬‬
‫‪141 × 7 = 9 87‬‬
‫رقم الية وكلماتا وحروفها‬
‫رقم هذه الية هو ‪ 87‬وعدد كلماتا ‪ 9‬وعدد حروفها ‪ 35‬وترتبط هذه‬
‫الرقام مع الرقم سبعة كما يلي ‪:‬‬
‫رقم الية عدد كلماتا عدد حروفها‬
‫‪87‬‬

‫‪9‬‬

‫‪35‬‬

‫عندما نصفّ هذه العداد وفق هذا التسلسل ند عددًا هو ‪35 9 87 :‬‬
‫من مضاعفات الرقم سبعة هو ومقلوبه ‪:‬‬
‫‪5141 × 7 = 35987‬‬
‫‪11279 × 7 = 78953‬‬
‫إن هذه النتيجة الرقمية تؤكد ارتباط رقم الية مع عدد كلماتا وعدد‬
‫حروفها برباط يقوم على الرقم سبعة ‪.‬‬

‫‪238‬‬

‫كلمات سورة الفاتة مع كلمات الية‬
‫عدد كلمات سورة الفاتة هو ‪ 31‬وعدد كلمات الية ‪ ، 9‬لننظر ‪:‬‬
‫كلمات سورة السبع الثان‬

‫كلمات آية السبع الثان‬

‫‪31‬‬

‫‪9‬‬

‫بصفّ هذين العددين ند العدد ‪ 9 31‬من مضاعفات الرقم سبعة مرتي‪,‬‬
‫وهذا يؤكد ارتباط سورة الفاتة بكاملها مع هذه الية برباط أساسه ‪×7‬‬
‫‪ 7‬وبا يتوافق مع اسم السورة وهو السبع الثان !‬
‫‪19 × 7× 7 = 931‬‬
‫ارتباط السورتي‬
‫سورة الجر كلها الت وردت فيها آية السبع الثان ترتبط مع سورة الفاتة‬
‫برباط مذهل أيضًا ‪ :‬فسورة الفاتة رقمها ‪ 1‬وعدد آياتا سبعة‪ ,‬سورة‬
‫الجر رقمها ‪ 15‬وعدد آياتا ‪: 99‬‬
‫سورة الفاتة‬

‫سورة الجر‬

‫رقمها آياتا‬

‫رقمها آياتا‬

‫‪1‬‬

‫‪15‬‬

‫‪7‬‬

‫‪99‬‬

‫بصفّ هذه الرقام ند عددًا جديدًا هو ‪ 9915 71 :‬من مضاعفات‬
‫‪239‬‬

‫الرقم سبعة كما يلي ‪:‬‬
‫‪141653 × 7 = 991571‬‬
‫تكرار مذهل للحروف الميزة‬
‫هذه الية وضعها ال تعال ف سورة الجر الت ند ف مقدمتها‬
‫الحرفالميزة ﴿الر﴾ فهل من نظام مكم لذه الحرف ف هذه الية ؟‬
‫لنكتبالية كما كُتبت ف القرآن وتت كل كلمة رقمًا يثل ما تويه هذه‬
‫الكلمة من اللف واللم والراء ‪:‬‬
‫ك‬
‫َو َل َق ْد آَتْيَن َ‬

‫َسبْعا ّم َن‬

‫‪1‬‬

‫‪0‬‬

‫‪1 0‬‬

‫‪1‬‬

‫اْل َمثَانِي َو اْل ُقرْآ َن اْل َعظِي َم‬
‫‪3‬‬

‫‪0‬‬

‫‪4‬‬

‫‪2‬‬

‫إن العدد الذي يثل توزع ﴿الر﴾ ف الية من مضاعفات الرقم سبعة ‪:‬‬
‫‪34328730 × 7 = 240301110‬‬
‫ولو أحصينا عدد أحرف اللف واللم والراء ف هذه الية لوجدنا ‪:‬‬
‫حرف اللف‬

‫حرف اللم‬
‫‪4‬‬

‫‪7‬‬

‫حرف الراء‬
‫‪1‬‬

‫إن العدد الذي يثل تكرار ﴿الر﴾ ف الية هو ‪ 147‬من مضاعفات الرقم‬
‫سبعة مرتي ‪ ،‬وتذكّر بأن الية تتحدث عن السبع الثان ‪:‬‬
‫‪240‬‬

‫‪3 × 7 × 7= 147‬‬
‫الذهل والعجيب فعلً أننا ند التوافق ذاته ف سورة الفاتة ‪ ،‬فعدد أحرف‬
‫اللف واللم والراء ف الفاتة هو ‪:‬‬
‫حرف اللف‬

‫حرف اللم‬

‫‪22‬‬

‫حرف الراء‬

‫‪22‬‬

‫‪8‬‬

‫وهنا ند العدد الذي يثل تكرار ﴿الر﴾ ف كامل سورة الفاتة هو ‪:‬‬
‫‪ 82222‬من مضاعفات الرقم سبعة لرتي أيضًا ‪:‬‬
‫‪1678 × 7 × 7 = 82222‬‬
‫سبحان ال العظيم ! تكرار اللف واللم والراء ف الية الت تتحدث عن‬
‫سورة الفاتة يقبل القسمة على ‪ ,7×7‬وتكرار الحرف ذاتا ف سورة‬
‫الفاتة يقبل القسمة على ‪ 7×7‬أيضًا ‪ . .‬أليس هذا عجيبًا ؟‬
‫الحفرف المفيزة وآيفة السبفع الثفان‬
‫حت عندما نُخرِج ما تويه كل كلمة من كلمات هذه الية من الحرف‬
‫الميزة الربعة عشر‪ ,‬ند نظاما سباعيا مذهل‪ ,‬لنكتب الية وتت كل‬
‫كلمة رقما يثل ما يتويه من أحرف ميزة ‪:‬‬
‫ك‬
‫َو َل َق ْد آَتْيَن َ‬

‫َسبْعا ّم َن‬
‫‪241‬‬

‫اْل َمثَانِي َو اْل ُقرْآ َن اْل َعظِي َم‬

‫‪2 0‬‬

‫‪4‬‬

‫‪3‬‬

‫‪2‬‬

‫‪6‬‬

‫‪0‬‬

‫‪6‬‬

‫‪5‬‬

‫إن العدد الذي يثل توزع الحرف الميزة ف الية يقبل القسمة على ‪: 7‬‬
‫‪80089060 × 7 = 560623420‬‬
‫إن عدد الحرف الميزة ف هذه الية هو ‪ 28‬حرفا = ‪ ,4 × 7‬وعدد‬
‫الكلمات الت فيها هذه الحرف هو سبعة أيضًا ‪ .‬ول ننسى أن عدد‬
‫أحرف الية هو ‪ 35‬حرفًا = ‪. 5 × 7‬‬
‫إعجاز ف مقاطع الية‬
‫هذه الية تتركب من ثلثة مقاطع كما يلي ‪:‬‬
‫وَ َلقَدْ آَتيَْنكَ سَبْعا مّنَ الْ َمثَانِي وَاْلقُرْآنَ اْل َعظِيمَ‬
‫والعجيب أننا ند ف كل مقطع نظاما يتكرر للرقم سبعة ‪.‬‬
‫القطع الول‬
‫نكتب القطع الول ونُخرج ما تويه كل كلمة من الروف الميزة ‪:‬‬
‫وَ َلقَدْ آتَيَْنكَ‬
‫‪2 0‬‬
‫إن العدد ‪ 420‬من مضاعفات السبعة ‪:‬‬
‫‪242‬‬

‫‪4‬‬
‫‪60 × 7 = 420‬‬

‫القطع الثان‬
‫نكرر هذه العملية مع القطع الثان بكتابته وإخراج الروف الميزة من كل‬
‫كلمة ‪:‬‬
‫سَبْعا مّنَ الْمَثَانِي‬
‫‪2‬‬

‫‪3‬‬

‫‪6‬‬

‫‪89 × 7 = 623‬‬
‫القطع الثالث‬
‫ويبقى القانون مستمرا ليشمل القطع الثالث ‪ ،‬نكتب القطع الخي من‬
‫الية وتت كل كلمة ما تويه من الروف الميزة ‪:‬‬
‫وَ‬
‫‪0‬‬

‫اْلقُرْآنَ‬

‫الْ َعظِيمَ‬

‫‪6‬‬

‫‪5‬‬

‫العدد ‪ 560‬من مضاعفات السبعة ‪:‬‬
‫‪80 × 7 = 560‬‬
‫حروف كل مقطع‬
‫عندما نكتب حروف كل مقطع ند عددا من مضاعفات السبعة ‪:‬‬
‫‪243‬‬

‫وَ َل َقدْ آتَيَْنكَ‬

‫سَبْعا مّنَ الْمَثَانِي‬

‫‪9‬‬

‫وَاْلقُرْآ َن الْ َعظِيمَ‬
‫‪13‬‬

‫‪13‬‬

‫إن العدد الذي يثل حروف القاطع الثلثة هو ‪ 13139‬من مضاعفات‬
‫السبعة ‪:‬‬
‫‪1877 × 7 = 13139‬‬
‫الروف الميزة ف كل مقطع‬
‫هذا النظام يبقى قائما عندما نصي الروف الميزة لكل مقطع ‪ ،‬نكتب‬
‫القاطع الثلث وتت كل مقطع ما يويه من الروف الميزة ‪:‬‬
‫وَ َلقَدْ آتَ ْيَنكَ‬
‫‪6‬‬

‫َسبْعا مّ َن الْمَثَانِي‬

‫وَاْلقُرْآ َن الْ َعظِيمَ‬

‫‪11‬‬

‫‪11‬‬

‫إن العدد ‪ 11 11 6‬من مضاعفات السبعة ‪:‬‬
‫‪1588 × 7 = 11116‬‬
‫حروف السبع الثان‬
‫النتيجة الذهلة أننا إذا كتبنا القاطع الثلثة وقمنا بإخراج ما يويه كل‬
‫مقطع من حروف السبع الثان ‪ ،‬إن عبارة السبع الثان تتركب من سبعة‬

‫‪244‬‬

‫أحرف ميزة هي ‪( :‬ا ل س ع م ن ي) وحرفي ها (ب ث) ‪ ،‬هذه‬
‫الروف التسعة تتكرر ف مقاطع الية بنظام يقوم على الرقم ‪: 7×7‬‬

‫وَ َلقَدْ آتَ ْيَنكَ‬
‫‪4‬‬

‫َسبْعا مّ َن الْمَثَانِي‬

‫َو الْقُرْآنَ اْلعَظِيمَ‬

‫‪13‬‬

‫‪8‬‬

‫إن العدد ‪ 8134‬من مضاعفات الرقم سبعة مرتي كما يلي ‪:‬‬
‫‪166 × 7 × 7 = 8134‬‬
‫أي أن حروف عبارة السبع الثان توزعت ف الية الت تدثت عن السبع‬
‫الثان بنظام يقوم على سبعة ف سبعة ! أليس هذا إعجازا واضحا ؟‬
‫حروف (القرآن العظيم)‬
‫تتكرر حروف الية بنظام أيضا ‪ ،‬فالية تتحدث عن القرآن العظيم لنكتب‬
‫هذه العبارة وتت كل حرف مقدار تكراره ف الية ذاتا ‪ ،‬فمثلً حرف‬
‫اللف تكرر ف الية سبع مرات وحرف اللم تكرر ‪ 4‬مرات وحرف‬
‫القاف تكرر ف الية مرة واحدة وهكذا ‪:‬‬
‫ا‬
‫‪4 7‬‬

‫لفففقففر آ ن‬
‫‪2‬‬

‫‪4 7 1‬‬
‫‪245‬‬

‫ا لففعففظففيففم‬
‫‪4 7‬‬

‫‪2‬‬

‫‪3 1‬‬

‫‪3‬‬

‫إن العدد الذي يثل تكرار حروف هذه العبارة هو ‪:‬‬
‫‪ 331247471247‬من مضاعفات السبعة ‪:‬‬
‫‪47321067321 × 7 = 331247471247‬‬
‫والعجيب أن كل كلمة من هاتي الكلمتي يتكرر فيها النظام ذاته ‪ ،‬لنرى‬
‫ذلك ‪:‬‬
‫ا لففقففر آ ن‬
‫‪4 7 1 2 4 7‬‬
‫إن العدد الذي يثل تكرار حروف القرآن ف الية هو ‪ 471247‬من‬
‫مضاعفات السبعة ‪:‬‬
‫‪67321 × 7 = 471247‬‬
‫إذن تتكرر حروف القرآن ف الية بنظام يعتمد على الرقم ‪ 23‬بعدد‬
‫سنوات نزول القرآن ! نطبق هذه القاعدة على كلمة العظيم فنجد ‪:‬‬
‫ا لففعفظففيففم‬
‫‪1 2 4 7‬‬

‫‪3 3‬‬

‫إن العدد ‪ 331247‬من مضاعفات السبعة ‪:‬‬
‫‪47321 × 7 = 331247‬‬
‫‪246‬‬

‫إن هذه القائق تدل دللة قاطعة على وجود نظام مُحكَم لكل كلمة وكل‬
‫حرف من حروف القرآن الكري ‪.‬‬
‫وتدر الشارة إل أن الحرف الميزة الـ ‪ 14‬موجودة كلّها ف سورة‬
‫الفاتة‪ ,‬وهذه الحرف تتكرر ف السورة لتشكل ‪ 119‬حرفًا‪ ,‬أي ‪17×7‬‬
‫أيضًا ! ! فهل ندرك بعد هذه القائق عن الرقم سبعة ف سورة الفاتة سرّ‬
‫تسميتها بالسبع الثان ؟‬
‫لاذا هذه النهايات ؟‬
‫هكذا أسرار القرآن ل تنتهي ‪ ،‬وف هذا الفصل سرّ ينكشف أمامنا لول‬
‫مرة ‪ ,‬ليفسّر لنا سبب انتهاء كل آية بكلمة معينة ! نايات اليات ترتبط‬
‫ارتباطًا مذهلً ‪ ,‬ويبقى الرقم سبعة هو أساس هذا الترابط ‪ :‬إنه نظام‬
‫نايات اليات‪ ,‬نظام عجيب ليكن لبشرٍ أن يأت بثله ‪.‬‬
‫إعجفاز فواصفل الففاتة‬
‫سورة الفاتة سبعة آيات‪ ,‬كل آية خُتمت بكلمة مددة فيكون لدينا‬
‫سبعةكلمات ‪ ,‬فهل من نظام خاص بذه الكلمات ؟‬
‫لنكتب هذه الكلمات السبع والت تفصل بي اليات ‪ ,‬وتت كل كلمة‬
‫عدد حروفها كما رست ف القرآن الكري ‪:‬‬
‫الرّحِيمِ اْلعَلَمِيَ الرّحِيمِ الدّينِ نَسَْتعِيُ الْمُسَْتقِيمَ الضّالّيَ‬
‫‪247‬‬

‫‪6‬‬

‫‪7‬‬

‫‪6‬‬

‫‪5‬‬

‫‪6‬‬

‫‪8‬‬

‫‪7‬‬

‫إن العدد الذي يثل أحرف هذه الكلمات السبع هو ‪,7865676 :‬‬
‫عدد مكون من سبعة مراتب‪ ,‬وينقسم على سبعةتاما ‪:‬‬
‫‪1123668 ×7 =7865676‬‬
‫والناتج أيضا يقبل القسمة على سبعة ‪:‬‬
‫‪160524 × 7 = 1123668‬‬
‫والناتج أيضا يقبل القسمة على سبعة ‪:‬‬
‫‪22932 × 7 =160524‬‬
‫والناتج يقبل القسمة على سبعة كذلك ‪:‬‬
‫‪3276 × 7 = 22932‬‬
‫والناتج يقبل القسمة على سبعة لرة الامسة ‪:‬‬
‫‪468 ×7=3276‬‬
‫نن إذن أمام خس عمليات قسمة على سبعة‪ ,‬والناتج دائما هو عدد‬
‫صحيح ‪ .‬ولكن ماذا عن الناتج النهائي ‪ 468‬؟ هذا العدد له خس‬
‫مركبات أولية فهو يساوي ‪:‬‬
‫‪248‬‬

‫‪13 × 3 × 3× 2 × 2 =468‬‬
‫هذه العداد المسة عندما نقوم بصفّها ند عددا من مضاعفات الرقم ‪7‬‬
‫ومموع أرقامه ‪: 2×7=14‬‬
‫‪19046 × 7 =133322‬‬
‫حت ناتج القسمة على سبعة جاء بنظام يقوم على الرقم سبعة‍ ! !‬
‫يكن إعادة كتابة العدد الذي يثل فواصل سورة الفاتة على الشكل الت‪:‬‬
‫‪13 × 3 × 3 × 2 × 2 × 7 × 7 × 7 × 7 × 7 =7865676‬‬
‫والعجيب أن مموع أرقام العدد ‪ 13332277777‬هو سبعة ف سبعة‪:‬‬
‫‪7 × 7 =49 =7+7+7+7+7+2+2+3+3+3+1‬‬
‫‪1904611111 × 7 =13332277777‬‬
‫إذن العدد الكون من سبعة مراتب‪ ,‬والذي يثل فواصل الفاتة يقبل‬
‫القسمة على سبعة خس مرات‪ ,‬وحت مركباته العشرة عندما نصفّها ند‬
‫عددا يقبل القسمة على سبعة ومموع أرقامه ‪ ! ! ! 7×7‬هل جاءت هذه‬
‫النتيجة الذهلة عن طريق الصادفة ؟‬
‫هفل من مزيفد ‪ . . .‬؟‬

‫‪249‬‬

‫كما قلنا القاعدة الت يب علينا تذكرها دائمًا أثناء تدبّر القرآن‪ ,‬أن‬
‫عجائبه ل تنقضي مهما بثنا ‪ .‬رأينا ف الفقرة السابقة النظام الذهل‬
‫لنهايات سورة الفاتة‪ ,‬وهذه الكلمات السبع‪ ,‬لكل كلمة منها عدد من‬
‫الحرف‪ ,‬منها ما تكرر ومنها ما لـم يتكرر‪ ,‬فهل من معجزة ف نظام‬
‫التكرار هذا ؟‬
‫لنكتب فواصل سور الفاتة وتت كل كلمة رقما يثل عدد الحرف غي‬
‫الكررة ‪ ،‬أي الحرف البدية الت تركبت منها كل كلمة ‪:‬‬
‫الرّحِيمِ اْلعَلَمِيَ الرّحِيمِ الدّينِ نَسَْتعِيُ الْمُسَْتقِيمَ الضّالّيَ‬
‫‪6‬‬

‫‪6‬‬

‫‪6‬‬

‫‪5‬‬

‫‪7‬‬

‫‪5‬‬

‫‪5‬‬

‫من جديد ند العدد الذي يثل أحرف فواصل الفاتة عدا الكرر منها هو‬
‫‪ 5755666‬هذا العدد يقبل القسمة على سبعة بالتاهي ‪:‬‬
‫‪822238 × 7 = 5755666‬‬
‫‪952225 × 7 = 6665575‬‬
‫وبالنتيجة ند أن الحرف الكررة ف كل كلمة من هذه الكلمات السبع‬
‫تشكل النظام الرقمي ذاته ‪:‬‬
‫الرّحِيمِ اْلعَلَمِيَ الرّحِيمِ الدّينِ نَسَْتعِيُ الْمُسَْتقِيمَ الضّالّيَ‬
‫‪0‬‬

‫‪1‬‬

‫‪0‬‬

‫‪0‬‬
‫‪250‬‬

‫‪1‬‬

‫‪1‬‬

‫‪2‬‬

‫يظهر العدد ‪ 2110010‬ليقبل القسمة على سبعة من جديد ‪:‬‬
‫‪301430 × 7 = 2110010‬‬
‫من هذه القائق الرقمية ربا ندرك الكمة من كتابة كلمات القرآن بذا‬
‫الشكل‪ ,‬فكلمة ﴿العَلَمِي﴾ كتبت ف القرآن من دون ألف ولو كتبت‬
‫باللف لختل هذا البناء الُحكم ! وهذا يعن أن جيع الرقام ستختلف !‬
‫فانظر إل هذا العجاز الربّان‪ ,‬حرف واحد لو تغّي سيؤدي إل خلل‬
‫كبي ف النظام‪ ,‬فكيف لو تغي القرآن كله ؟ فهل يبقى من هذا النظام‬
‫شيء ؟ لذلك يكن القول ‪ :‬إن لغة الرقام هي الت حفِظ ال با كتابه‪,‬‬
‫فلو أصاب هذا الكتاب أي تريف لنار البناء الرقمي القرآن ‪.‬‬
‫ف كل حرف مُعجزة !‬
‫سوف نرى البدية العجيبة لسورة الفاتة‪ ,‬فسورة الفاتة تركبت أساسًا‬
‫من ‪ 21‬حرفًا أبديًا ‪ , 3×7‬هذه الحرف تتكرر ف سورة الفاتة بنظام‬
‫مُحكَم أيضًا ‪ .‬ويبقى الرقم سبعة هو أساس هذه النظمة الرقمية الذهلة ‪.‬‬
‫وهذا يثبت با ل يقبل الشك أنه لو تغي حرف واحد من القرآن لنارت‬
‫هذه النظمة تامًا‪ ,‬ولكن ال هو الذي حفظ القرآن وحفظ هذه النظمة‬
‫الرقمية ‪.‬‬
‫أبفديفة عجفيفبة‬

‫‪251‬‬

‫لنكتب الحرف الت تركبت منها سورة الفاتة وإل جانب كل حرف‬
‫تكراره ف هذه السورة حسب الكثر تكرارًا ‪:‬‬
‫‪ 1‬ـ حرف اللف ‪ :‬تكرر ف سورة الفاتة ‪ 22‬مرة ‪.‬‬
‫‪ 2‬ـ حرف اللم ‪ :‬تكرر ف سورة الفاتة ‪ 22‬مرة ‪.‬‬
‫‪ 3‬ـ حرف اليم ‪ :‬تكرر ف سورة الفاتة ‪ 15‬مرة ‪.‬‬
‫‪ 4‬ـ حرف الياء ‪ :‬تكرر ف سورة الفاتة ‪ 14‬مرة ‪.‬‬
‫‪ 5‬ـ حرف النون ‪ :‬تكرر ف سورة الفاتة ‪ 11‬مرة ‪.‬‬
‫‪ 6‬ـ حرف الراء ‪ :‬تكرر ف سورة الفاتة ‪ 8‬مرات ‪.‬‬
‫‪ 7‬ـ حرف العي ‪ :‬تكرر ف سورة الفاتة ‪ 6‬مرات ‪.‬‬
‫‪ 8‬ـ حرف الاء ‪ :‬تكرر ف سورة الفاتة ‪ 5‬مرات ‪.‬‬
‫‪ 9‬ـ حرف الاء ‪ :‬تكرر ف سورة الفاتة ‪ 5‬مرات ‪.‬‬
‫‪ 10‬ـ حرف الباء ‪ :‬تكرر ف سورة الفاتة ‪ 4‬مرات ‪.‬‬
‫‪ 11‬ـ حرف الدال ‪ :‬تكرر ف سورة الفاتة ‪ 4‬مرات ‪.‬‬
‫‪ 12‬ـ حرف الواو ‪ :‬تكرر ف سورة الفاتة ‪ 4‬مرات ‪.‬‬
‫‪ 13‬ـ حرف السي ‪ :‬تكرر ف سورة الفاتة ‪ 3‬مرات ‪.‬‬
‫‪ 14‬ـ حرف الكاف ‪ :‬تكرر ف سورة الفاتة ‪ 3‬مرات ‪.‬‬
‫‪ 15‬ـ حرف التاء ‪ :‬تكرر ف سورة الفاتة ‪ 3‬مرات ‪.‬‬
‫‪ 16‬ـ حرف الصاد ‪ :‬تكرر ف سورة الفاتة ‪ 2‬مرة ‪.‬‬
‫‪ 17‬ـ حرف الطاء ‪ :‬تكرر ف سورة الفاتة ‪ 2‬مرة ‪.‬‬
‫‪ 18‬ـ حرف الغي ‪ :‬تكرر ف سورة الفاتة ‪ 2‬مرة ‪.‬‬
‫‪ 19‬ـ حرف الضاد ‪ :‬تكرر ف سورة الفاتة ‪ 2‬مرة ‪.‬‬
‫‪252‬‬

‫‪ 20‬ـ حرف القاف ‪ :‬تكرر ف سورة الفاتة ‪ 1‬مرة ‪.‬‬
‫‪ 21‬ـ حرف الذال ‪ :‬تكرر ف سورة الفاتة ‪ 1‬مرة ‪.‬‬
‫وعند صفّ هذه التكرارات لروف فاتة الكتاب نصل على عدد هو ‪:‬‬
‫‪ 11222233344455681114152222‬هذا العدد الضخم هو‬
‫من مضاعفات الرقم سبعة ! ونطرح سؤالً ‪ :‬أي كتاب ف العال تتكرر‬
‫حروفه بذا الشكل الدقيق ؟‬
‫إن العدد الضخم الذي يثل تكرار هذه الحرف ف سورة الفاتة ينقسم‬
‫على الرقم سبعة فهو يساوي ‪:‬‬
‫= ‪1603176192065097302021746 × 7‬‬
‫إذن النظام الُحكم ل يقتصر على أحرف مددة‪ ,‬بل يشمل جيع حروف‬
‫سورة الفاتة !‬
‫الففاتفحة والقفرآن‬
‫إن العدد الذي يثل تكرار أول حرف وآخر حرف ف سورة الفاتة هو‬
‫‪ 114‬بعدد سور القرآن العظيم ! ! فأول حرف ف هذه السورة هو الباء‬
‫وقد تكرر هذا الرف ف السورة ‪ 4‬مرات ‪ ،‬وآخر حرف ف هذه السورة‬
‫هو النون وقد تكرر ف سورة الفاتة ‪ 11‬مرة ‪ ،‬أي ‪:‬‬
‫آخر حرف ف الفاتة‬

‫أول حرف ف الفاتة‬
‫‪253‬‬

‫‪11‬‬

‫‪4‬‬

‫وعند صف هذين الرقمي نصل على العدد ‪ 114‬عدد سور القرآن‬
‫الكري ‪ .‬وكأننا نلمس القرآن كله ف أول حرف وآخر حرف من فاتة‬
‫الكتاب ‪ ،‬أليست هذه السورة هي أمّ القرآن ؟ !‬
‫ولكي نزداد يقينًا بأن تكرار الحرف ف الفاتة له نظام مكم يتعلق‬
‫بالقرآن‪ ,‬نكتب كلمة ﴿القرآن﴾‪ ,‬وتت كل حرف من أحرفها رقمًا يثل‬
‫تكرار هذا الرف ف سورة الفاتة ‪:‬‬
‫ا‬

‫ل‬

‫‪22 22‬‬

‫قف‬
‫‪1‬‬

‫ر‬
‫‪8‬‬

‫ا‬

‫ن‬

‫‪11 22‬‬

‫إن العدد الناتج لدينا والذي يثل تكرار أحرف كلمة ﴿القرآن﴾ ف سورة‬
‫الفاتة هو ‪ 1122812222 :‬من مضاعفات الرقم سبعة ‪:‬‬
‫‪160401746 × 7 = 11 22 81 2222‬‬
‫واللفت للنتباه أن مموع أرقام هذا العدد هو ‪: 23‬‬
‫‪23 = 1 + 1 + 2 + 2 + 8 + 1 + 2 + 2 + 2 + 2‬‬
‫بعدد سنوات نزول القرآن ! ! أليست الفاتة هي أم القرآن ؟‬
‫كلفمة ﴿آمفي﴾‬
‫‪254‬‬

‫مع أن كلمة ﴿آمي﴾ ‪ ,‬وهي طلب الستجابة من ال تعال بعد الدعاء‬
‫بسورة الفاتة‪ ,‬مع أن هذه الكلمة‪ ,‬ل ندها مكتوبة ف القرآن ‪ ,‬ولكنها‬
‫ترتبط ارتباطًا وثيقًا بسورة الفاتة ‪ ,‬لنكتب هذه الكلمة وتت كل حرف‬
‫من حروفها رقمًا يثل تكرار هذا الرف ف سورة الفاتة ‪:‬‬
‫ا‬

‫م‬

‫ي‬

‫ن‬

‫‪22‬‬

‫‪15‬‬

‫‪14‬‬

‫‪11‬‬

‫والعدد ‪ 11141522‬من مضاعفات الرقم سبعة مرتي ومن مضاعفات‬
‫الرقم ‪: 23‬‬
‫‪9886 × 23 × 7 × 7 = 11141522‬‬
‫ومموع أرقام الناتج ‪ 9886‬هو ‪:‬‬
‫‪ 31 =6+8+8+9‬بعدد كلمات سورة الفاتة‍ !‬
‫ونلحظ التدرج ف تكرار الحرف الكثر فالقل ‪ 22 :‬ث ‪ 15‬ث ‪ 14‬ث‬
‫‪ , 11‬أليس هذا نظامًا مكمًا ؟ والتوافق العجيب نده ف مموع أرقام‬
‫هذا العدد الذي يرتبط بعدد الركعات الفروضة ف اليوم والليلة ـ الرقم‬
‫‪: 17‬‬
‫‪ 17 =2+2+5+1+4+1+1+1‬بعدد الركعات الفروضة‍ !‬
‫أول آيفة وآخفر آيفة من الفاتة‬
‫‪255‬‬

‫وحت يكتمل البناء الُحكَم لسورة الفاتة ند علقات عجيبة أساسها‬
‫الرقم سبعة‪ ,‬لول آية وآخر آية من هذه السورة العظيمة ‪:‬‬
‫عدد الروف‬
‫عدد حروف أول آية ف الفاتة ‪ 19‬حرفًا‪ ,‬وعدد حروف آخر ف الفاتة‬
‫‪ 43‬حرفًا ‪ ،‬ويكون لدينا الرتباط التال ‪:‬‬
‫أول آية‬

‫آخر آية‬

‫‪19‬‬

‫‪43‬‬

‫إن العدد الذي يثل أحرف أول آية وآخر آية من الفاتة هو ‪ 43 19‬من‬
‫مضاعفات الرقم سبعة ‪:‬‬
‫‪617 × 7 = 4319‬‬
‫عدد الروف البدية‬
‫كل آية من هاتي اليتي قد تركبت من عدد من الحرف البدية أي‬
‫الحرف غي الكررة ‪ ،‬يتناسب مع الرقم سبعة أيضا ‪:‬‬
‫أول آية‬

‫آخر آية‬

‫‪10‬‬

‫‪16‬‬

‫والعدد ‪ 1610‬من مضاعفات الرقم سبعة ‪:‬‬
‫‪256‬‬

‫‪ 23 × 10 × 7 = 1610‬بعدد سنوات نزول القرآن‬
‫الكلمات والروف‬
‫عدد كلمات أول آية ف سورة الفاتة ‪ 4‬وعدد حروفها ‪ 19‬وعدد‬
‫كلمات آخر آية ف سورة الفاتة ‪ 10‬وحروفها ‪ ,43‬الكلمات ترتبط مع‬
‫الحرف ف أول آية وآخر آية بشكل ينسجم مع الرقم سبعة‪ ,‬لنرى ذلك ‪:‬‬
‫أول آية ف الفاتة‬
‫كلماتا‬

‫حروفها‬

‫‪4‬‬

‫‪19‬‬

‫آخر آية ف الفاتة‬
‫كلماتا‬

‫حروفها‬

‫‪10‬‬

‫‪43‬‬

‫وهنا من جديد العدد الكون من سبع مراتب ويقبل القسمة على سبعة ‪:‬‬
‫‪615742 × 7 = 4310194‬‬
‫أول حرف وآخر حرف من أول آية وآخر آية ف سورة الفاتة‬
‫أول حرف وآخر حرف ف كل آية من هاتي اليتي يتكرر بنظام مُحكَم‪:‬‬
‫أول آية ف الفاتة‬
‫أول حرف‬

‫آخر حرف‬

‫‪4‬‬

‫‪15‬‬

‫‪257‬‬

‫العدد الذي يثل تكرار أول حرف وآخر حرف ف الية الول من سورة‬
‫الفاتة هو ‪ 154‬من مضاعفات الرقم سبعة ‪:‬‬
‫‪22 × 7 = 154‬‬
‫آخر آية ف الفاتة‬
‫آخر حرف‬

‫أول حرف‬

‫‪11‬‬

‫‪2‬‬

‫العدد الذي يثل تكرار أول حرف وآخر حرف ف الية الخية من سورة‬
‫الفاتة هو ‪ 112‬من مضاعفات الرقم سبعة ‪:‬‬
‫‪16 × 7 = 112‬‬
‫السفبفع الفثانفي والقفرآن‬
‫الحرف الـ ‪ 21‬الكونة لسورة الفاتة ترتبط ارتباطًا مذهلً بكلمات‬
‫القرآن وآياته وفق نظام يقوم على الرقم سبعة‪ ,‬وسوف نضرب مثالً من‬
‫مقدمة سورة البقرة حيث يقول ال تعال ‪﴿ :‬ذَِلكَ الْ ِكتَابُ لَ َريْبَ فِيهِ‬
‫ُهدًى لّلْ ُمّتقِيَ﴾ [البقرة ‪ . ]2/2 :‬لنكتب هذه الية ونكتب تت كل‬
‫كلمة رقمًا يثل عدد أحرفها عدا حرف الفاء ف كلمة ﴿فيه﴾ فل نصي‬
‫هذا الرف لنه غي موجود ف سورة الفاتة ‪:‬‬
‫َذِلكَ الْكَِتبُ ل‬

‫َريْبَ فِيهِ ُهدًى لِ ْلمُّتقِيَ‬
‫‪258‬‬

‫‪3‬‬

‫‪5‬‬

‫‪2‬‬

‫‪3‬‬

‫‪3‬‬

‫‪2‬‬

‫‪7‬‬

‫العدد ‪ 7323253‬هو عدد مكون من سبعة مراتب وينقسم على سبعة‬
‫تامًا ‪:‬‬
‫‪1046179 × 7 = 7323253‬‬
‫الناتج أيضًا عدد مكون من سبعة مراتب ومموع أرقامه ‪. 4×7=28‬‬
‫ويرتبط هذا النظام بالعن اللغوي لجزاء الية‪ ,‬فالية يكن تقسيمها إل‬
‫مقطعي‪ ,‬ومع ذلك يبقى النظام الرقمي قائمًا ‪ ،‬لنكتب عدد حروف كل‬
‫مقطع عدا الفاء ‪:‬‬
‫ك الْكِتَبُ ل َريْبَ فِيهِ‬
‫َذِل َ‬

‫ُهدًى لِلْمُّتقِيَ‬
‫‪10‬‬

‫‪15‬‬
‫العدد ‪ 1015‬من مضاعفات الرقم سبعة أيضا ‪:‬‬
‫‪145 × 7 = 1015‬‬

‫حت عندما نزّئ الية إل ثلثة مقاطع لغويًا فإن النظام الرقمي يبقى‬
‫مستمرًا ‪ ،‬حرف الفاء ل يُحصى لنه غي موجود ف سورة الفاتة‪ ,‬نكتب‬
‫القاطع الثلثة وتت كل مقطع عدد حروفه عدا الفاء ‪:‬‬
‫َذِلكَ الْكِتَبُ‬

‫ل َريْبَ فِيهِ‬

‫ُهدًى لِ ْلمُّتقِيَ‬

‫‪8‬‬

‫‪7‬‬

‫‪10‬‬

‫‪259‬‬

‫وهنا ند العدد ‪ 1078‬من مضاعفات الرقم سبعة بالتاهي ‪:‬‬
‫‪22 × 7 × 7 = 1078‬‬
‫‪1243 × 7 = 8701‬‬
‫وتأمل معي عمليات القسمة على سبعة بالتاهي وبقاء النظام الرقمي‬
‫قائما على الرغم من تزئة الية إل مقاطع حسب العن اللغوي لا ‪،‬‬
‫وكأن ال تعال يؤكد لكل مشكك ف هذا القرآن بأننا كيفما درسنا‬
‫آيات القرآن نده مُحكما ومُعجزاومتكاملً ‪.‬‬
‫وهكذا لو سرنا عب آيات القرآن لوجدنا نظامًا متكاملً يقوم على هذه‬
‫الروف ‪ ,‬وهذا النظام يكشف لنا سر تسمية الفاتة بأم القرآن ‪ ,‬وهو‬
‫ارتباطها الوثيق مع القرآن كله ‪ ,‬وال تعال أعلم ‪.‬‬
‫ارتباط ‪ :‬آيفة ف كلمفة ف حفرف‬
‫من عجائب سورة الفاتة ارتباط رقم الية بعدد كلمات هذه الية وعدد‬
‫حروفها‪ ,‬كما يلي ‪ :‬نعبّر عن كل آية بـ ‪ 3‬أرقام ‪ :‬الول يثل رقم الية ‪،‬‬
‫والثان يثل عدد كلمات الية ‪ ،‬والثالث يثل عدد حروفها ‪:‬‬
‫سمِ ال ّل ِه الرّحْ َم ِن الرّحِيمِ‬
‫بِ ْ‬
‫‪19 4 1‬‬
‫اْلحَ ْمدُ لِ ّلهِ َربّ اْلعَلَمِيَ‬
‫‪17‬‬
‫‪4 2‬‬
‫‪260‬‬

‫الرّحْمَنِ الرّحِيمِ‬
‫‪12 2 3‬‬
‫مَ ِلكِ يَ ْومِ الدّينِ‬
‫‪11 3 4‬‬
‫ِإيّاكَ نَعُْبدُ َوِإيّاكَ نَسَْتعِيُ‬
‫‪19‬‬
‫‪5 5‬‬
‫ط الْمُسَْتقِيمَ‬
‫ا ْه ِدنَا الصّ َر َ‬
‫‪18‬‬
‫‪3 6‬‬
‫ط الّذِينَ َأنْعَمْتَ َعلَيْ ِهمْ َغيْ ِر الْ َمغْضُوبِ عَ َليْ ِهمْ وَل الضّالّ َ‬
‫ي‬
‫صِ َر َ‬
‫‪43‬‬
‫‪10‬‬
‫‪7‬‬
‫عندما نقرأ هذا العدد بشكل كامل نده من مضاعفات الرقم سبعة ‪:‬‬
‫‪ 43107 1836 1955 1134 1223 1742 1941‬وهو‬
‫يساوي ‪:‬‬
‫= ‪6158169088507304874616774563 × 7‬‬
‫ث إن هذه النتائج الرقمية لو كانت عن طريق الصادفة ‪ ،‬لا رأينا هذا‬
‫الحكام الُعجز ‪ ،‬وقد حاولتُ جاهدا الصول على أي نظام ف مقاطع‬
‫من الشعر والدب ولكن لـم أحصل على ذلك ‪ .‬فقد تد أن مقطعا من‬
‫قصيدة يقبل القسمة على سبعة بالصادفة ‪ ،‬وقد تد ف القطع ذاته عملية‬
‫قسمة ثانية على سبعة ‪ ،‬ولكن الثالثة تكاد تكون مستحيلة ‪ ،‬وهيهات أن‬
‫تصل على عشر عمليات قسمة على سبعة مثلً ‪.‬‬

‫‪261‬‬

‫فكيف إذا علمنا أنه ف سورة الفاتة الت ل تتجاوز الثلثة أسطر مئات‬
‫العمليات الرياضية ‪ ،‬وجيعها جاءت منضبطة مع الرقم سبعة ‪ ،‬والسؤال‬
‫‪ :‬مَن الذي ضبط هذه الرقام جيعا ؟‬
‫َعظَفمَة فاتفة الكتفاب‬
‫تتجلّى عظمة هذه السورة أنك كيفما نظرت إليها تدُها مُحكمة‪ ,‬تتعدّد‬
‫طرق العدّ والحصاء ويستمر النظام الحكم‪ ,‬ليشهد على أن كل حرف‬
‫ف القرآن هو من ال سبحانه وتعال‪ ,‬ونطرح سؤالً على كل من يشكّ‬
‫بالقرآن ‪ :‬هل يستطيع البشر أن يأتوا بـ ‪ 31‬كلمة مثل الفاتة ؟ قطعًا ل‬
‫يستطيعون !‬
‫لفاذا ‪ 31‬كلمفة‬
‫سورة الفاتة رقمها ‪ 1‬وآياتا سبعة وكلماتا ‪ ,31‬هذه العداد الولية‬
‫عند صفّها بذا الترتيب تشكل عددًا هو ‪ 31 7 1 :‬من مضاعفات السبعة‬
‫‪:‬‬
‫‪453 × 7 = 3171‬‬
‫ولو قمنا بترقيم كلمات الفاتة برقم متسلسل يبدأ بـ ‪ 1‬وينتهي عند آخر‬
‫كلمة بـ ‪ ,31‬يتشكل لدينا عدد ضخم جدًا هو ‪:‬‬
‫‪17 16 15 14 13 12 11 10 9 8 7 6 5 4 3 2 1‬‬
‫‪262‬‬

‫‪31 30 29 28 27 26 25 24 23 22 21 20 19 18‬‬
‫هذا العدد يقبل القسمة على سبعة تامًا وبالتاهي ! ! والعجب من‬
‫ذلك أن عملية القسمة على سبعة تنتهي سبع مرات ف كل اتاه ! ! !‬
‫إن الرقام الولية الفردة الت نراها تتكرركثيًا مثل الرقم ‪ 7‬والرقم ‪19‬‬
‫والرقم ‪ 23‬والرقم ‪ . . . 31‬وهي دليل على أن القرآن ُمَنزّل من الواحد‬
‫الحد ‪ ,‬ولذلك جاء ترتيب الحرف واليات والسور متناسبًا مع هذه‬
‫العداد ‪ ,‬ولو أن المر يتم عن طريق الصادفات لا رأينا أباثًا كهذه ‪ ,‬بل‬
‫لو فتشنا ف أي كتاب ف العال عن أدن نظام ل نده أبدًا مهما حاولنا ‪,‬‬
‫لن النطق يفرض وجود منظّم وراء أي نظام‪ ,‬والن سوف نتأمل كلمة ﴿‬
‫ال﴾ تعال الذي نظّم سورة الفاتة وكيف جاءت حروف هذه الكلمة‬
‫بنظام مُحكَم ‪.‬‬
‫اللّفه ‪ . . . .‬يتجفلّى ف أعظفم سفورة‬
‫َعظَمة سورة الفاتة تعب عن عظمة مَُنزّلا ‪ :‬إنه ال سبحانه وتعال‪ ,‬أنزل‬
‫هذه السورة ورتّب أحرف اسه العظم فيها بشكل يدل دللة قاطعة لكل‬
‫ذي بصية على أن ال هو ُمَنزّل هذه السورة ‪ .‬ونثبت هذه القيقة بلغة‬
‫الرقام الت ل ينكرها جاهل ول عال ‪ .‬لنكتب سورة الفاتة وتت كل‬
‫كلمة رقمًا يثل ما تويه هذه الكلمة من أحرف لفظ الللة ‪:‬‬
‫سمِ‬
‫بِ ْ‬
‫‪0‬‬

‫ال ّلهِ‬
‫‪4‬‬

‫الرّ ْحمَنِ الرّحِيمِ‬
‫‪2‬‬

‫‪2‬‬
‫‪263‬‬

‫اْلحَ ْمدُ لِ ّلهِ َربّ اْلعَلَمِيَ‬
‫‪2‬‬

‫‪3‬‬

‫‪0‬‬

‫‪3‬‬

‫الرّحْ َمنِ الرّحِيمِ مَ ِلكِ‬
‫‪2‬‬
‫ا ْهدِنَا‬

‫‪2‬‬
‫نَسَْتعِيُ‬
‫‪0‬‬
‫عَ َليْ ِهمْ‬
‫‪2‬‬

‫يَوْمِ الدّينِ إِيّاكَ نَعُْبدُ وَ ِإيّاكَ‬

‫‪1‬‬
‫الصّ َرطَ‬

‫‪2 0 0 2 2‬‬
‫‪0‬‬
‫ص َرطَ اّلذِينَ َأنْعَ ْمتَ‬
‫الْمُسَْتقِيمَ ِ‬

‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪3‬‬
‫غَ ْيرِ الْ َمغْضُوبِ َعلَيْ ِهمْ‬
‫‪0‬‬

‫‪2‬‬

‫‪2‬‬

‫‪0‬‬
‫وَ ل‬
‫‪0‬‬

‫‪2‬‬

‫‪1‬‬

‫‪2‬‬
‫الضّالّيَ‬
‫‪4‬‬

‫إن العدد الذي يثل توزع أحرف لفظ الللة عب كلمات السورة هو ‪:‬‬
‫‪4202202120223020022012230322240‬‬
‫هذا العدد يقبل القسمة على سبعة تامًا ‪ .‬ولكن الذهل حقًا أن عدد‬
‫أحرف لفظ الللة ف سورة الفاتة ‪ :‬أ =‪ ,22‬ل =‪ ,22‬هـ =‪,5‬‬
‫مموع هذه الحرف هو ‪:‬‬
‫‪ 49=22+22+5‬حرفًا أي ‪ : 7×7‬أليس هذا عجيبًا ؟‬
‫من َعظَمَة العجاز القرآن أن هذا النظام الحكم لحرف لفظ الللة ل‬
‫يقتصر على سورة الفاتة ‪ ,‬بل يشمل القرآن العظيم ‪.‬‬
‫ونظفام تراكفمي أيضـا ‪. .‬‬
‫لنكتب السورة وتت كل كلمة عدد حروفها مع الكلمة الت قبلها‪:‬‬
‫سمِ ال ّلهِ الرّ ْحمَنِ الرّحِيمِ اْلحَ ْمدُ لِ ّلهِ َربّ‬
‫بِ ْ‬
‫‪264‬‬

‫اْلعَلَ ِميَ‬

‫‪7‬‬

‫‪3‬‬

‫‪19‬‬

‫‪13‬‬

‫الرّحْمَنِ الرّحِيمِ مَ ِلكِ‬
‫‪42‬‬

‫‪48‬‬
‫نَعُْبدُ‬

‫ِإيّاكَ‬

‫‪51‬‬
‫وَ‬

‫‪24‬‬
‫يَ ْومِ الدّينِ‬

‫‪54‬‬
‫ِإيّاكَ‬

‫‪59‬‬
‫نَسَْتعِيُ‬

‫‪63‬‬

‫‪67‬‬

‫ا ْه ِدنَا‬

‫الصّ َرطَ‬

‫الْمُسَْتقِيمَ‬

‫‪83‬‬

‫‪88‬‬

‫‪96‬‬

‫صِ َرطَ‬

‫الّذِينَ‬

‫َأنْعَمْتَ عَلَ ْي ِهمْ‬

‫‪99‬‬

‫‪104‬‬

‫َغيْرِ‬

‫الْ َمغْضُوبِ‬

‫‪117‬‬

‫‪124‬‬

‫‪68‬‬

‫‪27‬‬

‫‪29‬‬

‫‪36‬‬

‫‪78‬‬

‫‪72‬‬

‫‪114 109‬‬
‫َعلَيْ ِهمْ‬
‫‪129‬‬

‫وَ‬
‫‪130‬‬

‫ل‬

‫الضّالّيَ‬

‫‪132‬‬

‫‪139‬‬

‫إن العدد الضخم جدًا الذي يثل أحرف الفاتة تراكميًا هو ‪ 69‬مرتبة ‪:‬‬
‫‪837872686763595451484236292724191373‬‬
‫‪139132130129124117114109104999688‬‬
‫هذا العدد من مضاعفات الرقم سبعة تامًا ! !‍ مع ملحظة أن طريقة العد‬
‫التراكمي أو التزايد أو الستمر هي طريقة معروفة جدا ف علم الرياضيات‬
‫‪265‬‬

‫تستخدم مع الشياء الترابطة والتماسكة ‪ ،‬ووجود هذا النظام التراكمي‬
‫لروف القرآن يعن أنه كتاب مترابط ومتماسك !ولو نقص حرفا أو زاد‬
‫حرفا لنار هذا النظام بالكامل ‪.‬‬
‫ويب أن نذكّر كل من لديه شك بذا القرآن ‪ :‬هل كان ممد يتلك‬
‫حاسبات إلكترونية وبرامج متطورة لعالة مثل هذه العداد الضخمة ؟‬
‫تتعففدد القفراءات والنفظام واحفد‬
‫الرجع لميع هذه القائق الرقمية هو القرآن الكري برواية حفص عن‬
‫عاصم‪ ,‬ولكن هنالك مصاحف ل ترقم البسملة فيها‪ ,‬ومع ذلك يبقى عدد‬
‫آيات سورة الفاتة سبعة لن الية الخية منها تصبح آيتي ف هذه‬
‫الصاحف ‪ .‬فهل يبقى النظام الرقمي قائمًا ف هذه الالة ؟‬
‫لنكتب سورة الفاتة عدا البسملة ‪ ،‬ونكتب تت كل كلمة من كلماتا ما‬
‫تويه من حروف اللف واللم والاء ‪:‬‬
‫الْحَ ْمدُ لِ ّلهِ َربّ الْعَلَ ِميَ‬
‫‪3‬‬
‫‪0 3 2‬‬
‫ك يَوْمِ الدّينِ إِيّاكَ نَعُْبدُ َو ِإيّاكَ‬
‫الرّحْ َمنِ الرّحِيمِ مَ ِل ِ‬
‫‪2‬‬
‫نَسَْتعِيُ‬
‫‪0‬‬
‫عَ َليْ ِهمْ‬

‫‪2‬‬
‫ا ْهدِنَا‬

‫‪1‬‬
‫الصّ َرطَ‬

‫‪2 0 0 2 2‬‬
‫‪0‬‬
‫ص َرطَ اّلذِينَ َأنْعَ ْمتَ‬
‫الْمُسَْتقِيمَ ِ‬

‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪3‬‬
‫غَ ْيرِ الْ َمغْضُوبِ َعلَيْ ِهمْ‬
‫‪266‬‬

‫‪0‬‬
‫وَ ل‬

‫‪1‬‬

‫‪2‬‬
‫الضّالّيَ‬

‫‪2‬‬

‫‪0‬‬

‫‪2‬‬

‫‪2‬‬

‫‪0‬‬

‫‪2‬‬

‫‪4‬‬

‫العدد الذي يثل أحرف لفظ الللة ف كلمات الفاتة عدا البسملة هو ‪:‬‬
‫‪ 420220212022302002201223032‬هذا العدد يقبل‬
‫القسمة على الرقم سبعة بالتاهي ! ! ! فإذا قرأنا العدد من اليسار ند ‪:‬‬
‫‪ 420220212022302002201223032‬هذا العدد يساوي ‪:‬‬
‫= ‪60031458860328857457317576 × 7‬‬
‫وإذا قرأنا العدد من اليمي يصبح ‪:‬‬
‫‪ 230322102200203220212022024‬مهذا يساوي ‪:‬‬
‫= ‪32903157457171888601717432 × 7‬‬
‫والعجيب أنه ف هذا التوزع لحرف لفظ الللة يظهر نظام لنهايات‬
‫اليات‪ ,‬فنحن أمام سبعة آيات كل آية انتهت بكلمة ‪ .‬نكتب هذه‬
‫الكلمات السبعة وتت كل كلمة ما تويه من حروف اسم ﴿ال﴾ ‪:‬‬
‫الرّحِيمِ الْعَلَ ِميَ الرّحِيمِ الدّينِ نَسَْتعِيُ الْمُسَْتقِيمَ الضّالّيَ‬
‫‪3‬‬

‫‪2‬‬

‫‪2‬‬

‫‪0‬‬

‫‪2‬‬

‫‪2‬‬

‫إن العدد ‪ 4220223‬يقبل القسمة على سبعة بالتاهي ‪:‬‬
‫‪86127 × 7 × 7 = 4220223‬‬
‫‪267‬‬

‫‪4‬‬

‫‪460032 × 7 = 3220224‬‬
‫ونتساءل ‪ :‬هل نن أمام مفهوم جديد لعن السبع الثان ؟ وهل يكن لنا‬
‫أن ندرك جزءًا من سرّ تسمية هذه السورة بالسبع الثان ؟ ل يزال أمامنا‬
‫عدد كبي من السرار القرآنية أيضًا لـم تكتشف ‪ ,‬تتعدد قراءات القرآن‬
‫لكمة عظيمة ومعجزة ربا تكشفها لنا اليام القادمة إن شاء ال تعال ‪.‬‬
‫ولبد أن تكون لوجوه القراءات هذه معجزة يراها أي إنسان ‪ ,‬حت طريقة‬
‫رسم كلمات القرآن أيضًا فيها معجزة عظيمة ‪ . . .‬وغي ذلك كثي ‪.‬‬
‫الرحفمفن ‪ . .‬يتفجلّى‬
‫يقول عز وجل ‪ُ﴿ :‬قلِ ادْعُواْ الّلهَ َأوِ ادْعُواْ الرّحْمَـنَ َأيّا مّا تَدْعُواْ فََل ُه‬
‫ا َلسْمَاء اْلحُسْنَى﴾ [السراء ‪ , ]17/110 :‬لنكتب سورة الفاتة عدا‬
‫البسملة‪ ,‬وتت كل كلمة ما تويه من أحرف ﴿الرحن﴾ ‪:‬‬
‫الْحَ ْمدُ لِ ّلهِ َربّ الْعَلَ ِميَ‬
‫‪4‬‬
‫الرّحْ َمنِ الرّحِيمِ مَ ِلكِ‬
‫‪6‬‬
‫نَسَْتعِيُ‬
‫‪2‬‬
‫عَ َليْ ِهمْ‬
‫‪2‬‬

‫‪5‬‬
‫‪1 2‬‬
‫يَوْمِ الدّينِ إِيّاكَ نَعُْبدُ َو ِإيّاكَ‬
‫‪2‬‬
‫‪3‬‬
‫‪1‬‬
‫ص َرطَ‬
‫الْمُسَْتقِيمَ ِ‬

‫‪2‬‬
‫‪5‬‬
‫ا ْهدِنَا الصّ َرطَ‬
‫‪3‬‬
‫‪3‬‬
‫غَ ْيرِ الْ َمغْضُوبِ‬
‫‪1‬‬

‫‪3‬‬

‫‪4‬‬
‫َعلَيْ ِهمْ‬
‫‪2‬‬

‫‪268‬‬

‫‪2 0 1‬‬
‫اّلذِينَ َأنْعَ ْمتَ‬

‫‪3‬‬
‫‪1‬‬
‫وَ ل الضّالّ َ‬
‫ي‬
‫‪0‬‬

‫‪2‬‬

‫‪5‬‬

‫‪3‬‬

‫إن العدد الذي يثل توزع أحرف كلمة ﴿الرحن﴾ ف هذه السورة هو ‪:‬‬
‫‪ 520231233143322012312565124‬هذا العدد يقبل‬
‫القسمة على سبعة تامًا ولرتي ‪ ،‬فهو يساوي ‪:‬‬
‫= ‪10616963941700449230868676 × 7 × 7‬‬
‫ف هذه السورة عدا البسملة تكررت أحرف كلمة ﴿الرحن﴾ كما يلي ‪:‬‬
‫ا‬

‫ل‬

‫ر‬

‫ح‬

‫م‬

‫ن‬

‫‪19‬‬

‫‪18‬‬

‫‪6‬‬

‫‪3‬‬

‫‪12‬‬

‫‪10‬‬

‫العدد ‪ 1012361819‬من مضاعفات الرقم سبعة ‪:‬‬
‫‪144623117× 7 =1012361819‬‬
‫نتائج البحث‬
‫بعد هذه القائق البهرة عن سورة هي أعظم سورة ف القرآن هل نزداد‬
‫يقينًا وإيانًا بصدق قول الرسول الكري عليه صلوات ال وسلمه عندما‬
‫قال عن سورة الفاتة ف الديث الصحيح ‪( :‬ما َأنْ َزلَ الُ ف التّوراةِ‬
‫سبْعُ الَثان‪ ,‬وهيَ َمقْسو َمةٌ بَيْن وَبْينَ َعبْدِي‬
‫والني ِل مثلَ ُأمّ القرآنِ‪ ,‬وهيَ ال ّ‬
‫وِل َعبْدي مَا َسَألَ) [رواه الترمذي] ‪.‬‬
‫هل ندرك أن كلم ال أعظم وأكب ما نتصور ؟ ف سورة واحدة ل‬
‫‪269‬‬

‫تتجاوز ‪ 3‬أسطر معجزة رقمية مذهلة ‪ ,‬وأرقام لناية لا ‪ ,‬جيعها تتناسب‬
‫مع الرقم سبعة‪ ,‬هل يكن للبشر ولو اجتمعوا أن يأتوا بثلثة أسطر‬
‫كالفاتة ؟ فكيف لو وقفنا أمام القرآن كلّه ‪ ,‬فهل نتخيل مدى العجاز ف‬
‫كتاب ال ؟‬
‫إن أي إنسان يدّعي أنه يستطيع أن يأت بثل القرآن ل يعرف شيئًا عن‬
‫َعظَمة هذا القرآن ‪ .‬بل إن كل من يقول إن القرآن ليس كتاب رياضيات‬
‫أو ذرّة أو غيها من العلوم ‪ ,‬لـم يدرك بعد ِثقَل كلم القّ عزّ وجلّ ‪,‬‬
‫وحجم العلم اللي الوجود ف القرآن ‪ .‬والذي رأيناه ف هذا البحث ‪,‬‬
‫أليس أرقى مستويات الرياضيات ؟‬
‫ومن النتائج الهمة لذا البحث أيضا‬
‫إثبات العجاز العددي لروف وكلمات وآيات سورة الفاتة ‪ ،‬وارتباطها‬
‫مع القرآن الكري فهي أم القرآن ‪ .‬وإثبات علقة هذه السورة مع الرقم‬
‫سبعة ‪ ،‬خصوصا أن اسها السبع الثان ‪.‬‬
‫إذا قمنا بعدّ العلقات الرقمية القائمة على الرقم سبعة ف هذه السورة‬
‫الكرية ‪ ،‬سوف ند أكثر من خسي علقة رقمية جاء التناسب والتوافق‬
‫فيها مع الرقم سبعة ‪ ،‬وهذا يعن أن احتمال الصادفة ف هذه النتائج متمعة‬
‫حسب قانون الحتمالت الرياضي هو ‪ :‬واحد على سبعة ف سبعة ف‬
‫سبعة ‪ . . . . . .‬خسي مرة ‪ ،‬وهذا يساوي أقل من واحد على مليون‬
‫مليون مليون مليون مليون مليون مليون ‪.‬‬
‫‪270‬‬

‫فتأمل أيها القارئ الكري هذا الحتمال للمصادفة ‪ :‬هل يدخل ف دائرة‬
‫النطق ؟ وهل جاءت جيع التوافقات السباعية هذه بالصادفة ؟ مع العلم‬
‫أن هذا البحث هو جزء يسي من معجزات هذه السورة !‬
‫إن كل من لديه شيء من العقل والتفكي الُنصف ل بدّ إل ويتساءل عن‬
‫مصدر هذه الكرّرات الغزيرة مع الرقم سبعة ف سورة السبع الثان ‪ ،‬ف‬
‫كتاب أُنزل قبل قرون طويلة ‪ ،‬عندما ل يكن أحد على وجه الرض‬
‫يستطيع القيام بذه العمليات الرياضية العقدة ‪ .‬إن الواب النطقي‬
‫الوحيد هو أن القرآن كتاب صادر من ربّ السماوات السبع سبحانه‬
‫وتعال ‪.‬‬
‫والن وبعـد هذه الرحلة التـ ل تكاد تنتهـي ول نزال فـ أول سـورة مـن‬
‫القرآن الكري ! لن نبتعد عن هذه السورة العظيمة وننتقل إل السورة التالية‬
‫ونب حر ف أعماق ال ية الول من ها ‪ ،‬إن ا قول ال ق تعال ف أول آ ية من‬
‫سورة البقرة ‪﴿ :‬الـم﴾ ‪ .‬ف هذه الروف الثلثة فقط سوف تتراءى لنا‬
‫مل مح لبناء عددي م كم ي ص هذه الروف الثل ثة وغي ها من الروف‬
‫الميزة الت جاء ذكرها ف أوائل بعض سور القرآن ‪ .‬ونتساءل ‪ :‬هل جاء‬
‫الع صر الذي ينكشف فيه أكثر أسرار القرآن غموضا ؟ هذه الروف الت‬
‫حيّرت العلماء والباحث ي ‪ ،‬هل ي كن لل غة الر قم سبعة أن تف سر ل نا سر‬
‫وجود هذه الروف ف كتاب ال تعال ؟‬
‫وكأن ال تعال أراد من وراء هذه الروف أن تكون برهانا ملموسا‬
‫لولئك اللحدين ليبي لم أن هذا النظام الحكم وراءه منظّم عليم‬
‫‪271‬‬

‫حكيم ‪ .‬فهل يستطيعون أن يأتوا بثله ؟‬
‫إذن يب عليهم أن يؤمنوا بأن القرآن ليس صناعة بشرية بل كما قال عنه‬
‫القّ عزّ وجلّ ‪َ ﴿ :‬ومَا كَانَ هَذَا اْلقُرْ َآنُ َأنْ ُيفَْترَى ِمنْ دُونِ الّلهِ َولَ ِكنْ‬
‫َتصْدِيقَ الّذِي َبْينَ يَدَْيهِ َوَت ْفصِيلَ الْ ِكتَابِ لَا َريْبَ فِيهِ ِمنْ َربّ اْلعَالَمِيَ ‪َ ‬أمْ‬
‫َيقُولُونَ ا ْفَترَاهُ ُقلْ َف ْأتُوا بِسُورَةٍ ِمثِْلهِ وَادْعُوا َمنِ ا ْستَ َط ْعتُمْ ِمنْ دُونِ الّلهِ ِإنْ‬
‫ُكنْتُمْ صَادِِقيَ ‪ ‬بَلْ كَ ّذبُوا بِمَا لَمْ ُيحِيطُوا ِبعِلْ ِمهِ َولَمّا َي ْأتِهِمْ َتأْوِيُلهُ كَ َذِلكَ‬
‫كَ ّذبَ الّذِينَ ِمنْ َقبْلِهِمْ فَاْن ُظرْ َكْيفَ كَانَ عَاِقَبةُ الظّالِمِيَ﴾ [يونس ‪:‬‬
‫‪. ]39-10/37‬‬

‫البحث السادس‬

‫أسرار الحروف المميزة‬
‫في القرآن الكريم‬

‫‪272‬‬

‫ربا يكون من أكثر السرار القرآنية غموضا هذه الحرف الت‬
‫ضعَها ف مقدمة ربع سور القرآن تقريبا ‪ ،‬فهل‬
‫ميّزها ال تعال وو َ‬
‫جاء العصر الذي ينّ ال به علينا بعرفة بعض أسرار هذه‬

‫الحرف ؟ وهل يكن للغة الرقام أن تكشف لنا بعض أسرار‬
‫القرآن الكري ؟‬

‫قال العلماء فيها أقوالً كثية أصحها ‪ :‬ال أعلم براده ! فهل تأت‬

‫لغة الرقام لتكشف بعضًا من أسرار هذه الحرف ؟‬

‫ف هذا البحث حقائق رقمية دامغة عن علقة هذه الحرف بالرقم‬

‫‪ 7‬الذي يثل مور إعجاز هذه الروف ‪ .‬ومعجزة هذه الروف‬
‫الرقمية تعتمد على توزع وتكرار هذه الروف ف آيات وسور‬

‫وكلمات القرآن الكري ‪.‬‬
‫مقدمة‬

‫لقد شاء ال تعال أن يتار لبناء كتابه العظيم عددا من أحرف اللغة العربية‬
‫‪ 28‬حرفا ‪ ،‬وهذا العدد من مضاعفات الرقم ‪ . 7‬وشاءت حكمة البارئ‬
‫عزّ وجلّ أن يتار من هذه الحرف نصفها أي ‪ 14‬حرفا ليُميّزها ويضعَها‬
‫ف مقدمات بعض السور ‪ .‬هذه الحرف هي ‪:‬‬
‫ا ل م ص ر ك هف ي ع ط س ح ق ن‬

‫‪273‬‬

‫هذه الحرف الربعة عشر ركّب ال تعال منها أيضا افتتاحيات للسور ‪،‬‬
‫عدد هذه الفتتاحيات ‪ 14‬أيضا ‪ ،‬منها ما تكرر ومنها ما ل يتكرر ‪.‬‬
‫وسوف نرى من خلل هذه الرحلة كيف رتب ال تعال تكرار وتوزع‬
‫هذه الروف ف كلمات وآيات وسور كتابه ‪ .‬وسوف تتراءى لنا ملمح‬
‫لبناء عددي مكم قائم على هذه الروف ‪.‬‬
‫الحرف الميّزة ف القرآن‬
‫وهذه الفتتاحيات هي على الترتيب كما يلي ‪:‬‬
‫الترتيب اسم السورة‬
‫‪1‬البقرة‬

‫‪2‬آل عمران‬
‫‪3‬العراف‬

‫‪4‬يونس‬
‫‪5‬هود‬

‫الفتتاحية‬
‫الفم‬

‫الفم‬

‫الفمص‬

‫الفر‬
‫الفر‬

‫‪6‬يوسف‬

‫الفر‬

‫‪7‬الرعد‬

‫الفمر‬

‫‪8‬إبراهيم‬

‫الفر‬

‫‪9‬الِجر‬

‫الفر‬

‫كهيعص‬

‫‪10‬مري‬

‫‪274‬‬

‫‪11‬طه‬

‫طه‬

‫‪12‬الشعراء‬

‫طسم‬

‫‪13‬النمل‬

‫طس‬

‫‪14‬القصص‬

‫طسم‬

‫‪15‬العنكبوت‬

‫الفم‬

‫‪17‬لقمان‬

‫الفم‬

‫‪16‬الروم‬

‫‪18‬السجدة‬
‫‪19‬يس‬

‫الفم‬

‫الفم‬
‫يس‬

‫‪20‬ص‬

‫ص‬

‫‪21‬غافر‬

‫حم‬

‫‪22‬فصّلت‬

‫حم‬

‫‪23‬الشورى حم عسق‬
‫‪24‬الزخرف‬

‫حم‬

‫‪25‬الدخان‬

‫حم‬

‫‪27‬الحقاف‬

‫حم‬

‫‪29‬القلم‬

‫ن‬

‫‪26‬الاثية‬

‫‪28‬ق‬

‫حم‬

‫ق‬

‫والسؤال الن ‪ :‬هل توجد معجزة رياضية ف هذا الترتيب الحكم ؟‬
‫‪275‬‬

‫تسلسل السور الت بدأت بـ ﴿الـم﴾‬
‫نلحظ أنه يوجد ست سور بدأت بـ ﴿الـم﴾ ويلحظ أن هذه السور‬
‫الست جاء ترتيبها كما يلي ‪ 1 :‬ـ ‪ 2‬ـ ‪ 15‬ـ ‪ 16‬ـ ‪ 17‬ـ ‪. 18‬‬
‫هذا الترتيب الحكم له سرّ ! لنرتب هذه السور الستة مع الرقم التسلسلي‬
‫لكل منها ‪:‬‬
‫البقرة آل عمران العنكبوت‬
‫‪1‬‬

‫‪2‬‬

‫‪15‬‬

‫الروم‬

‫لقمان‬

‫‪16‬‬

‫‪17‬‬

‫السجدة‬
‫‪18‬‬

‫فالعدد الذي يثل هذه الرقام التسلسلية هو ‪ 1817161521 :‬هذا‬
‫العدد الضخم له علقة بالرقم ‪ 7‬فهو من مضاعفات هذا الرقم ‪ ،‬أي يقبل‬
‫القسمة على ‪ 7‬تاما ‪ ،‬لنرَ ذلك ‪:‬‬
‫‪259594503 × 7 = 1817161521‬‬
‫والشيء العجيب أن الناتج أيضا يقبل القسمة على ‪ 7‬تاما ‪:‬‬
‫‪37084929 × 7 = 259594503‬‬
‫والناتج أيضا هنا يقبل القسمة على ‪ 7‬مرة ثالثة ‪ ،‬لنرَ ‪:‬‬
‫‪5297847 × 7 = 37084929‬‬
‫وناتج القسمة هو ‪ 5297847‬عدد مكون من سبع مراتب ومموع‬
‫‪276‬‬

‫أرقامه ‪ 42‬من مضاعفات السبعة ‪:‬‬
‫‪6 × 7 = 42‬‬

‫الرقم ‪ 6‬هو عدد هذه السور‬

‫إذن نن أمام مطط إلي للعجاز الرقمي ف القرآن ‪ ،‬فكل شيء يسي‬
‫بنظام ف هذا القرآن ‪.‬‬
‫السور الكية والسور الدنية‬
‫ف هذه السور الستة لدينا أربع سور نزلت بكة وهي ‪:‬‬
‫العنكبوت‬

‫الروم‬

‫لقمان‬

‫السجدة‬

‫‪15‬‬

‫‪16‬‬

‫‪17‬‬

‫‪18‬‬

‫والعجيب أن أرقام هذه السور التسلسلية من مضاعفات السبعة ‪:‬‬
‫‪2595945 × 7 = 18171615‬‬
‫أما السورتان الباقيتان فقد نزلتا بالدينة ‪ ،‬لنكتب أرقامهما ونرى التناسب‬
‫أيضا مع الرقم سبعة ‪:‬‬
‫آل عمران‬

‫البقرة‬

‫‪2‬‬

‫‪1‬‬

‫وهنا ند من جديد العدد ‪ 21‬من مضاعفات السبعة ‪.‬‬
‫‪277‬‬

‫إذن أرقام السور الستة الت بدأت بـ ﴿الـم﴾ شكلت عددا من‬
‫مضاعفات السبعة ثلث مرات ‪ ،‬وناتج القسمة هو سبع مراتب ومموع‬
‫أرقامه من مضاعفات السبعة ‪ ،‬ولو جزّأنا هذه السور الستة لقسمي ‪ ،‬ما‬
‫نزل بكة وما نزل بالدينة تبقى أرقام هذه السور من مضاعفات السبعة ‪،‬‬
‫هل هذه مصادفات أم معجزات ؟‬
‫أرقام اليات‬
‫من َعظَمَة هذا النظام الرقمي أننا مهما بثنا وكيفما بثنا ند الرقام‬
‫مكَمة ومنضبطة بشكل يعجز البشر عن التيان بثله ‪ .‬تكررت ف القرآن‬
‫‪ 6‬مرات ‪ ،‬ماذا عن أرقام هذه اليات ؟ إننا ند أن ﴿الـم﴾ دائما رقمها‬
‫‪ 1‬ف القرآن ‪ ،‬فلو قمنا بصف أرقام هذه اليات الستة ‪111111 :‬‬
‫لصلنا على عدد يقبل القسمة على ‪ 7‬تاما ‪:‬‬
‫‪15873 × 7 = 111111‬‬
‫عدد آيات كل سورة‬
‫هذه السور الست عدد آيات كل منها هو ‪:‬‬
‫البقرة آل عمران العنكبوت‬
‫‪286‬‬

‫‪200‬‬

‫‪69‬‬

‫الروم‬

‫لقمان‬

‫السجدة‬

‫‪60‬‬

‫‪34‬‬

‫‪30‬‬

‫إن العدد الذي يثل آيات هذه السور متمعة حسب تسلسلها ف القرآن‬
‫‪278‬‬

‫هو ‪ 30346069200286 :‬هذا العدد مكون من ‪ 14‬مرتبة ويقبل‬
‫القسمة على ‪ 7‬تاما ‪:‬‬
‫‪4335152742898 × 7 = 30346069200286‬‬
‫إنا نتيجة مذهلة ‪ ،‬ولكن العجب أن مموع هذه اليات للسور الستة‬
‫أيضا هو عدد من مضاعفات الـ ‪ ، 7‬لنتأكد من ذلك ‪:‬‬
‫‪679 =286+200+69+60+34+30‬‬
‫وهذا الجموع ‪ 679‬من مضاعفات الـ ‪ 7‬أي ‪:‬‬
‫‪97 ×7 = 679‬‬
‫هذا التكامل الدهش ‪ ،‬ما هو مصدره ؟ وكيف جاءت هذه النتائج ؟ أليسَ‬
‫هو ال تعال مُنظّم ومُحصي هذه الرقام ؟‬
‫ولكن هنالك الزيد ‪ ،‬فالعدد الذي يثل آيات السور الستة الت بدأت‬
‫بـ ﴿الـم﴾ كما رأينا هو ‪ 30346069200286‬إن مموع أرقام‬
‫هذا العدد هو بالتمام والكمال سبعة ف سبعة ! ! !‬
‫‪7 ×7 = 49 =6+8+2+0+0+2+9+6+0+6+4+3+0+3‬‬
‫إذن مموع عدد آيات السور الستة جاء من مضاعفات السبعة ‪،‬‬
‫ومصفوف عدد هذه اليات أيضا من مضاعفات السبعة ‪ ،‬ومموع‬
‫‪279‬‬

‫أرقامه هو سبعة ف سبعة ! ! ! أليست هذه معجزة مبهرة ؟‬
‫السّرّ الكثرُ غُموضًا !‬
‫ولكي نبسط الفكرة نستعي بثال من كتاب ال تعال أحببت أن أبدأ به ‪.‬‬
‫حبّ ا ُلحْسِنيَ﴾ [آل عمران ‪:‬‬
‫يقول ال ف مُحكَم الذكر ‪﴿ :‬إنّ الَ ُي ِ‬
‫‪ ، ]3/195‬هذا مقطع من آية من سورة آل عمران الت بدأها ال تعال‬
‫بـ ﴿الـم﴾ ‪ ،‬لندرس كيف توزعت هذه الحرف ﴿الـم﴾ عب‬
‫كلمات هذا القطع ‪.‬‬
‫هذا القطع مكون من ‪ 4‬كلمات ‪ ،‬نأخذ من كل كلمة ما تويه من‬
‫أحرف اللف واللم واليم ‪ ،‬أي ‪:‬‬
‫﴿إنّ﴾ فيها حرف ألف ‪ ،‬لذلك نعبّر عنها بالرقم ‪. 1‬‬
‫﴿الَ﴾ لفظ الللة فيه ألف ولم ولم ‪ ،‬فيكون الجموع ‪. 3‬‬
‫﴿ُيحِبّ﴾ ليس فيها ألف ول لم ول ميم ‪ ،‬لذلك نعب عنها بالصفر ‪.‬‬
‫﴿ا ُلحْسِنيَ﴾ فيها ألف ولم وميم ‪ ،‬أي الجموع ‪. 3‬‬
‫ولكي نسهّل رؤية هذه الرقام نصفها ف جدول ‪ ،‬نكتب كلمات النص‬
‫القرآن وتت كل كلمة رقما يثّل ما تويه هذه الكلمة من حروف اللف‬
‫واللم واليم ‪:‬‬

‫‪280‬‬

‫إنّ ال ّلهَ ُيحِبّ ا ُلحْسِنيَ‬
‫‪1‬‬

‫‪0‬‬

‫‪3‬‬

‫‪3‬‬

‫والن نقرأ العدد من الدول كما هو دون جعه أو إجراء أي تغيي عليه‬
‫فيكون هذا العدد ‪ 3031 :‬ثلثة آلف وواحد وثلثون ‪ ،‬إن هذا العدد‬
‫له علقة مباشرة بالرقم ‪ ، 7‬فهو يقبل القسمة على ‪ 7‬تاما ومن دون‬
‫باقٍ ! لنعبّر عن ذلك بلغة الرقام ‪:‬‬
‫‪433 × 7 = 3031‬‬
‫وتدر الشارة إل أننا عندما نصفّ الرقام بانب بعضها إنا نافظ على‬
‫تسلسل هذه الرقام ‪ ،‬وهنا تكمنُ معجزة القرآن العظيم ‪ .‬مموع أحرف‬
‫اللف واللم واليم ف هذا القطع هو من الدول السابق ‪:‬‬
‫‪7=3+0+3+1‬‬
‫سوف نرى أن النظام الرقمي يشمل الكثي من نصوص القرآن وآياته ‪.‬‬
‫﴿الفم﴾ والنظام الرقمي‬
‫لقد رتّب ال تعال هذه الحرف الثلثة اللف واللم واليم بشكل مذهل‬
‫ف القرآن الكري ‪ .‬وف هذا الفصل سوف نرى ناذج من هذا النظام‬
‫الرقمي الذي سخّره ال تعال لثل عصرنا هذا ليكون دليلً قويا على عجز‬
‫البشر أن يأتوا بثل هذا القرآن ‪ .‬وسوف نرى أن الرقم ‪ 7‬هو أساس هذا‬
‫‪281‬‬

‫النظام الذهل ‪ ،‬وهذا يُثبت قدرة خالق السماوات السبع عزّ وجلّ ‪.‬‬
‫والن لننتقل إل أول سورة وآخر سورة بدأت بـ ﴿الـم﴾ ف القرآن ‪،‬‬
‫لنرى النظام الرقمي الذهل لـ ﴿الـم﴾ ف هاتي السورتي ‪.‬‬
‫أول سورة وآخر سورة بدأت بف ﴿ الفففم﴾‬
‫أول سورة بدأت بـ﴿الـم﴾ هي سورة البقرة ‪ ،‬وآخر سورة هي سورة‬
‫السجدة ‪ .‬لقد رتّب ال تعال بكمته حروف أول آية من كل سورة بنظام‬
‫سباعي مذهل ‪ .‬وجاءت كلتا اليتي بالتأكيد على أن القرآن كتاب ل‬
‫ريب فيه ‪ ،‬أي ل شكّ فيه ‪ .‬والنظام الرقمي الذي نراه أمامنا هو برهان‬
‫مادي على صدق كلم القّ عزّ وجلّ أن هذا الكتاب هو كتاب ال‬
‫وليس ف ذلك أي شكّ أو ريب ‪.‬‬
‫﴿الففم ﴾ وأول سفورة‬
‫بعد فاتة القرآن ند أن ال تعال قد بدأ أول سورة وهي سورة البقرة بـ‬
‫﴿الــم﴾ ث قال تعال متحدثا عن كتابه ‪َ ﴿ :‬ذِلكَ الْ ِكتَابُ لَ رَْيبَ فِيهِ‬
‫ُهدًى لّلْ ُمّتقِيَ﴾ [البقرة ‪ ، ]2/2 :‬والذهل أن ال سبحانه قد رتب‬
‫الحرف الثلثة عب كلمات هذه الية بشكل يتعلق بالرقم ‪ . 7‬والنهج‬
‫الذي نتبعه ف هذا البحث هو إحصاء الحرف الثلثة ﴿الـم﴾ ف كل‬
‫كلمة من كلمات الية ‪ ،‬وصفّ هذه الرقام وقراءة العدد الناتج لرؤية‬
‫التناسب مع الرقم سبعة ‪.‬‬
‫‪282‬‬

‫لنكتب الية الول وتت كل كلمة رقما يثل ما تويه هذه الكلمة من‬
‫اللف واللم واليم ‪ ،‬والكلمة الت ل توي أيّا من هذه الحرف تأخذ‬
‫الرقم صفر ‪:‬‬
‫َذِلكَ‬
‫‪1‬‬

‫الْكَِتبُ لَ َريْبَ فِيهِ ُهدًى لّلْمُّتقِيَ‬
‫‪2‬‬

‫‪2‬‬

‫‪0‬‬

‫‪0‬‬

‫‪0‬‬

‫‪3‬‬

‫إن العدد الذي يثل توزع هذه الحرف عب كلمات الية هو‬
‫‪ 3000221‬يقبل القسمة على ‪ 7‬تاما ‪:‬‬
‫‪428603 × 7 = 3000221‬‬
‫والشيء الغريب أن ناتج هذه العملية يقبل القسمة على ‪ 7‬أيضا ‪:‬‬
‫‪61229 × 7 = 428603‬‬
‫والغرب أن الناتج هنا يقبل القسمة على ‪ 7‬أيضا ‪:‬‬
‫‪8747 × 7 = 61229‬‬
‫إن هذه النتيجة الذهلة تؤكد تأكيدا قويا بأن ال تعال قد أحكَم هذه الية‬
‫ونظّم أحرفها تنظيما دقيقا ‪ ،‬حت طريقة كتابة كلماتا ‪ .‬فكلمة ﴿‬
‫الكتاب﴾ ندها ف القرآن قد كُتبت من دون ألف ‪﴿ :‬الْ ِكَتبُ﴾ أي عدد‬
‫أحرف ﴿الـم﴾ فيها هو ‪ 2‬ولو كُتبت هذه الكلمة باللف لصبح عدد‬
‫أحرف ﴿الـم﴾ فيها ‪ 3‬وسوف يتل النظام الرقمي بالكامل؛ لن العدد‬
‫‪283‬‬

‫الذي يثل توزع هذه الحرف ﴿الـم﴾ ف هذه الية سيصبح‬
‫‪ 3000231‬وهذا عدد ل يقبل القسمة على ‪ . 7‬فتأمل معي دقة كلمات‬
‫ال ودقة رسها وترتيبها ودقة اختيار ألفاظها ‪ .‬ولو قال تعال ‪( :‬هدى‬
‫للمؤمني) بدلً من ﴿هُدًى لّلْ ُمّتقِيَ﴾أيضا لختل هذا النظام الحكم !‬
‫﴿الفم﴾ وآخر سورة‬
‫كما ذكرنا آخر سورة ف القرآن بدأت بالروف ﴿الـم﴾ هي سورة‬
‫السجدة ‪ ،‬يقول تعال ‪َ﴿ :‬تْنزِيلُ الْ ِكتَابِ ل رَْيبَ فِيهِ مِن ّربّ اْلعَالَ ِميَ﴾‬
‫[السجدة ‪ . ]32/2 :‬كما ف الفقرة السابقة النظام الرقمي ذاته يتكرر مع‬
‫هذه الية أيضا ‪ .‬لنكتب هذه الية كما كُتبت ف القرآن ‪ ،‬ونكتب رقما‬
‫يثل ما تويه هذه الكلمة من أحرف ﴿الـم﴾ ‪:‬‬
‫تَنْزِيلُ الْكِتَبِ ل َريْبَ فِيهِ مِن ّربّ الْعَلَ ِميَ‬
‫‪1‬‬

‫‪2‬‬

‫‪2‬‬

‫‪0‬‬

‫‪0‬‬

‫‪0 1‬‬

‫‪4‬‬

‫لنجد العدد ‪40100221 :‬والعدد ‪ 40100221‬يثل توزع ﴿الـم﴾‬
‫عب كلمات الية ‪ ،‬هذا العدد يقبل القسمة على ‪ 7‬تاما ‪:‬‬
‫‪5728603 × 7 = 40100221‬‬
‫ونلحظ أن كلمة ﴿الكتب﴾ قد كُتبت ف القرآن من دون ألف ‪ ،‬كذلك‬
‫كلمة ﴿العلمي﴾ ‪ .‬لذلك يكن القول بأنه لو زاد أو نقص حرف واحد‬
‫من القرآن لختل هذا النظام الرقمي البديع الذي نراه ف آيات ال ‪.‬‬
‫‪284‬‬

‫ولكن هنالك شيء مذهل ‪ :‬العدد الذي يثل توزع ﴿الـم﴾ ف هذه الية‬
‫يقبل القسمة على ‪ 7‬تاما حت لو قرأناه من اليمي إل اليسار ‪ ،‬أي باتاه‬
‫قراءة كلمات الية ليصبح هذا العدد ف هذه الالة مساويا ‪:‬‬
‫‪1742872 × 7 = 12200104‬‬
‫وهكذا لو سرنا عب آيات القرآن ونصوصه لرأينا نظاما معجزا ‪ ،‬طبعا‬
‫النظام الرقمي ل يسي آية آية بل يسي وفق معن النص القرآن ‪ ،‬وسوف‬
‫نرى أن النص القرآن يكن أن يكون آية أو مقطعا من آية أو مموعة‬
‫آيات أو سورة ‪ .‬وعندما نقسم النص القرآن يب أن يكون التقسيم تابعا‬
‫للمعن اللغوي لكل مقطع ‪.‬‬
‫وإنن على ثقة بأن الطريقة الت توزع با هذا النظام عب نصوص القرآن‬
‫والت ل نكتشفها بعد تكمن فيها معجزة عظيمة ‪ ،‬إنا تنتظر من يبحث‬
‫ويفن عمره ليى عجائب هذا القرآن الذي سيكون يوما ما هو الرفيق‬
‫الوحيد الذي تده أمامك عندما يتخلى عنك كل البشر ‪ ،‬فانظر ماذا‬
‫أعددت لذلك اليوم ‪.‬‬
‫أسفرار رسفم القفرآن‬
‫أسرار طالا بثها العلماء وطرحوا السئلة حولا ‪ ،‬فكل من يقرأ القرآن‬
‫يطر بباله سؤال ‪ :‬لاذا كُتبت كلمات القرآن بذا الشكل ؟ فالقرآن هو‬
‫الكتاب الوحيد ف العال الذي يتميز بطريقة فريدة لرسم كلماته ‪ ،‬فنجد‬
‫مثلً الكلمة تكتب من دون ألف ‪ ،‬وأحيانا تبدل اللف بالواو مثل‬
‫‪285‬‬

‫كلمة ﴿الصلة﴾ الت ندها ف القرآن هكذا ﴿الصلوة﴾ ‪.‬‬
‫إن هذه الطريقة الاصة بكلمات القرآن تفي وراءها معجزة رقمية ‪.‬‬
‫وسوف نستأنس بثال واحد لندرك أن هذه الطريقة لطّ القرآن تناسب‬
‫النظام الرقمي القرآن ‪ .‬يقول تعال ف آية من آياته مؤكدا على أهية‬
‫الصلة والفاظ عليها فيأمر عباده الؤمني ‪َ ﴿ :‬ح ِفظُوا َعلَى الصّلوتِ‬
‫والصّلوةِ ال ُوسْطى وقُومُوا لِ َقِنتِيَ﴾ [البقرة ‪ . ]2/238 :‬هذه الية‬
‫موجودة ف سورة البقرة الت استُفتحت بـ ﴿الـم﴾ فكيف توزعت‬
‫أحرف ﴿ الـم ﴾ ف هذه الية ؟‬
‫َح ِفظُوا عَلَى الصّلوتِ و الصّلوةِ الوُسْطى و قُومُوا لِ قَِنتِيَ‬
‫‪1‬‬

‫‪1‬‬

‫‪3‬‬

‫‪0‬‬

‫‪3‬‬

‫‪2‬‬

‫‪2 2 0‬‬

‫العدد الذي يثل توزع ﴿الـم﴾ عب كلمات الية يقبل القسمة على ‪7‬‬
‫تاما لنتأكد من ذلك بلغة الرقام ‪:‬‬
‫‪31461473 × 7 = 220230311‬‬
‫ولو قمنا بإحصاء أحرف اللف واللم واليم ف هذه الية لوجدنا ‪14‬‬
‫حرفا أي ‪ . 2 × 7‬إن هذه النتائج تثبت با ل يقبل أدن شك أن ف‬
‫القرآن نظاما رقميا مكَما يعتمد على الرقم ‪. 7‬‬
‫والمثلة الواردة ف هذا البحث تقدم تفسيا جديدا لسرّ كتابة كلمات‬
‫القرآن بالشكل الذي نراه ‪ ،‬كما تقدم تفسيا جديدا لعن ﴿الـم﴾ ف‬
‫‪286‬‬

‫‪0‬‬

‫القرآن الكري ‪.‬‬
‫فهذه الحرف الميزة وضَعها ال تعال ف كتابه ليؤكد لنا أن ف هذا‬
‫القرآن نظاما رقميا مكما يعتمد على هذه الحرف وتوزعها عب نصوص‬
‫القرآن ‪ .‬ولو ذهبنا نتتبع المثلة ف كتاب ال لحتجنا إل عشرات الباث‬
‫القرآنية ‪ ،‬ولكن نكتفي ببعض المثلة والت تُظهر با ل يقبل الشك أن‬
‫النظام الرقمي موجود ‪ ،‬لن الصادفة ل يكن أن تتكرر دائما !‬
‫وأكب دليل على أن هذا النظام ل يأت عن طريق الصادفة ‪ ،‬هو أننا ند أن‬
‫هذه الرقام تعب عن نصوص قرآنية ذات معن وليست مرد أرقام ‪ .‬مثلً‬
‫مقاطع اليات ذات العن التكامل لغويا ند أن لا نظاما رقميا أيضا ‪،‬‬
‫لنقرأ الفقرة التية لنداد يقينا بعظمة هذا القرآن وعظمة ُمنَزّل القرآن ‪.‬‬
‫ونظام للمقاطع أيضا‬
‫حت مقاطع اليات نظّمها ال تعال بنظام مكَم ‪ ،‬وهذا يدل على عظمة‬
‫القرآن وأنه كلّه كتاب مكم ‪ .‬لذلك سوف نضرب أمثلة من سورة آل‬
‫عمران الت استُفتحت بـ﴿الـم﴾ ‪ ،‬وسوف نتار بعض مقاطع اليات‬
‫الت نظّمها ال بنظام يعتمد على﴿الـم﴾ ‪ .‬ويب أن نعلم أن المثلة ف‬
‫هذا البحث ليست كل شيء وليس الدف هو الرقام بل الدف لندرك‬
‫طبيعة النظام الرقمي ليات ال فنداد إيانا ويقينا بقدرة ال تعال ومعجزته‬
‫الالدة ‪.‬‬
‫يقول عز وجلّ عن كتابه وعظمة هذا الكتاب ﴿ َومَا يَعْلَمُ َتأْوِيَلهُ ِإلّ الّلهُ﴾‬
‫‪287‬‬

‫[آل عمران ‪ ، ]3/7 :‬إن كلمات هذا القطع الذي يؤكد بأن التأويل‬
‫القيقي ل يعلمه إل ال ول نستطيع نن البشر أن نيط بشيء من علم ال‬
‫إل با أذن به ‪ .‬وقد شاءت حكمة ال تعال أن تنكشف أمامنا بعض أسرار‬
‫القرآن ف هذا العصر لتكون حجة قوية عن منكري القرآن ‪.‬‬
‫نكتب ما تويه هذه الكلمات من أحرف ﴿الـم﴾ ‪:‬‬
‫وَ مَا‬

‫يَعْ َلمُ‬

‫تَأْوِي َلهُ‬

‫إِلّ‬

‫ال ّلهُ‬

‫‪2 0‬‬

‫‪2‬‬

‫‪2‬‬

‫‪3‬‬

‫‪3‬‬

‫إن العدد الذي يثل توزع ﴿الـم﴾ عب كلمات هذا القطع هو‬
‫‪ 332220‬يقبل القسمة على ‪ 7‬مرتي للتأكيد على أنه ل يعلم التأويل‬
‫الطلق لكتاب ال إل ال تعال ‪:‬‬
‫‪678 0× 7 × 7 = 4746 0× 7 = 332220‬‬
‫إذن العدد قبل القسمة على ‪ 7‬مرتي متتاليتي ‪ ،‬وهذه نتيجة تؤكد صدق‬
‫هذا النظام الرقمي ودقته ‪ ،‬الذي وضعه تعال بكمته ليكون تذكرة لنا‬
‫لنكون ف حالة خشوع دائم ل تعال ‪ ،‬لذلك ختم ال تعال هذه الية‬
‫بقطع آخر ‪ ،‬يقول عز وجل ‪﴿ :‬ومَا يذّ ّكرُ إلّ أُولُوا اللبَابِ﴾ [آل عمران‬
‫‪ . ]3/7 :‬لنرَ النظام الرقمي الذهل يتكرر هنا أيضا بالطريقة ذاتا ‪:‬‬
‫و مَا‬
‫‪2 0‬‬

‫يذّكّرُ‬

‫إلّ‬
‫‪3‬‬

‫‪0‬‬
‫‪288‬‬

‫أُولُوا‬
‫‪3‬‬

‫اللبَبِ‬
‫‪4‬‬

‫إن العدد الذي يثل توزع ﴿الـم﴾ ف هذه الكلمات هو ‪433020‬‬
‫يقبل القسمة على ‪ 7‬تاما ‪:‬‬
‫‪61860 × 7 = 433020‬‬
‫وهنا نلحظ أن كلمة (اللباب) قد كُتبت ف القرآن من دون ألف ﴿‬
‫اللَببِ﴾ ‪ ،‬وف هذا دليل على أن رسم كلمات القرآن فيه معجزة وهو‬
‫وحي من ال ل يوز تغييه ‪.‬‬
‫إذن كل حرف مكتوب ف القرآن الكري إنا وضعه ال بوحيه وإلامه ‪،‬‬
‫ولو درسنا هذا القرآن حقّ الدراسة لوجدنا ف كل حرف معجزة ‪ ،‬ولول‬
‫أن ال تعال قد حفظ هذا القرآن منذ أن أنزله وحت يوم القيامة لا وصلنا‬
‫القرآن بذا الشكل ‪ ،‬لذلك هذا البحث هو دليل جديد على صدق كلم‬
‫الق تعال ‪.‬‬
‫لننتقل الن إل حقيقة أخرى من حقائق القرآن العظيم ‪ ،‬وهي الرزق ‪،‬‬
‫وأن هذا الرزق تابع لشيئة ال تعال فهو يرزق من يشاء بغي حساب ‪.‬‬
‫لنتأمل هذا القطع القرآن من قول الق سبحانه ‪﴿ :‬إنّ الّلهَ َيرْ ُزقُ مَن يَشَاءُ‬
‫ِبغَْيرِ ِحسَابٍ﴾ [آل عمران ‪ ، ]3/37 :‬ف هذه الكلمات الرائعة السبعة‬
‫أودع ال نظاما رقميا سباعيا معجزا ‪ .‬لنكتب تت كل كلمة ما تويه‬
‫من أحرف اللف واللم واليم ‪:‬‬
‫إنّ‬

‫ال ّلهَ‬

‫يَ ْر ُزقُ‬

‫مَن‬
‫‪289‬‬

‫يَشَاءُ‬

‫ِبغَيْرِ‬

‫ِحسَابٍ‬

‫‪1‬‬

‫‪3‬‬

‫‪0‬‬

‫‪1‬‬

‫‪1‬‬

‫‪0‬‬

‫‪1‬‬

‫إن العدد الذي يثل توزع ﴿الـم﴾ ف هذه العبارة هو ‪ 1011031‬يقبل‬
‫القسمة على ‪ 7‬تاما ‪:‬‬
‫‪144433 × 7 = 1011031‬‬
‫ث إن العدد ‪ 1011031‬مكون من سبع مراتب ‪ ،‬ومموع أحرف اللف‬
‫واللم واليم ف هذا النص القرآن هو سبعة ‪:‬‬
‫‪7=1+1+1+3+1‬‬
‫وسبحان ال ! ف جلة واحدة تتحدث عن رزق ال تأت كلماتا عددها‬
‫‪ 7‬وعدد حروف اللف واللم واليم ‪ 7‬وتتوزع هذه الروف بنظام‬
‫يتناسب مع الرقم ‪. 7‬‬
‫والن لنتساءل ‪ :‬هل يستطيع البشر على الرغم من تطور علومهم‬
‫وحواسبهم أن يأتوا بكتابٍ مثل القرآن ؟‬
‫والدعاء له نظام‬
‫من عظمة سورة البقرة أن آخر آية فيها تضمنت ‪ 7‬أدعية ‪ ،‬آخر دعاء فيها‬
‫هو ‪﴿ :‬أَنتَ مَ ْو َلنَا فَانصُ ْرنَا َعلَى اْلقَ ْومِ الْكَاِفرِينَ﴾ [البقرة ‪. ]2/286 :‬‬
‫وقد أودع ال تعال ف هذا الدعاء نظاما رقميا مذهلً ‪ ،‬لنرَ ذلك ‪:‬‬
‫أنتَ‬

‫مَوْلينَا فَانصُ ْرنَا عَلَى‬
‫‪290‬‬

‫اْلقَ ْومِ‬

‫الْ َكفِرِينَ‬

‫‪1‬‬

‫‪3‬‬

‫‪2‬‬

‫‪1‬‬

‫‪3‬‬

‫‪2‬‬

‫العدد الذي يثل توزع ﴿الـم﴾ ف هذا القطع القرآن هو ‪231231‬‬
‫يقبل القسمة على ‪: 7‬‬
‫‪33033 × 7 = 231231‬‬
‫والعجيب أننا لو قرأنا العدد من اليمي إل اليسار ‪ ،‬أي باتاه قراءة‬
‫كلمات القرآن تصبح قيمة العدد هي ‪ 132132‬أيضا يقبل القسمة على‬
‫‪ 7‬تاما ‪:‬‬
‫‪18876 × 7 = 132132‬‬
‫هل ينطبق هذا النظام على كل اليات ؟‬
‫طبعا كتاب ال تعال معجزته مستمرة ول تنتهي ‪ ،‬لذلك ل يكن‬
‫اكتشاف كل أسرار القرآن لن العجاز عندها سيتوقف ‪ .‬وقد تعهد‬
‫البارئ عز وجل بأن آياته ومعجزاته مستمرة حت يظهر القثم إن ف‬
‫كتاب ال أنظمة رقمية ل تُحصى ‪ ،‬ولكل نص من نصوص القرآن نظام‬
‫مُحكم ‪ ،‬ومن عظمة وروعة العجزة اللية لذا القرآن أننا ند ف الية‬
‫الواحدة الكثي من العجازات لغويا وعلميا وغيبيا ‪ . . .‬ورقميا ‪.‬‬
‫وكمثال رقمي على ذلك نلجأ إل آية من آيات ال لنرى نظامي رقميي‬
‫دقيقي جدا ‪.‬‬
‫العجفاز ف آيفة‬
‫‪291‬‬

‫يقول سبحانه وتعال يصف قدرته ودقّة صنعه وتصويره ‪﴿ :‬هُوَ الّذِي‬
‫ُيصَ ّورُكُمْ فِي ا َلرْحَامِ َكيْفَ يَشَاءُ لَ ِإلَـهَ إِلّ هُوَ الْ َعزِيزُ اْلحَكِيمُ﴾ [آل‬
‫عمران ‪ . ]3/6 :‬هذه آية من آيات الالق عزّ وجل ركّبها ال سبحانه‬
‫وتعال من مموعة من الكلمات والحرف ‪ ،‬وكل حرف وضعه ال بقدار‬
‫وميزان وحساب دقيق ‪ .‬وإذا تذكّرنا أن هذه الية موجودة ف سورة آل‬
‫عمران الت بدأها ال تعال بـ﴿الـم﴾ ‪ ،‬سوف نرى كيف نظّم ال هذه‬
‫الحرف الثلثة عب كلمات السورة بنظام مذهل يعتمد على حروف ﴿‬
‫الـم﴾ ونظام مذهل يعتمد على حروف اسم ﴿ال﴾ مَنزّل هذه الية ‪.‬‬
‫توزع حروف ﴿الـم﴾‬
‫لنكتب كلمات الية وتت كل كلمة ما تويه من حروف ﴿الـم﴾ ‪:‬‬

‫هُوَ الّذِي يُصَوّ ُر ُكمْ فِي الَ ْرحَامِ كَيْفَ‬

‫يَشَاءُ‬

‫‪0‬‬

‫‪1‬‬

‫‪0‬‬

‫‪2‬‬
‫لَ‬

‫‪1‬‬
‫ِإلَفهَ‬

‫‪2‬‬

‫‪2‬‬

‫إِلّ‬

‫‪0‬‬

‫‪5‬‬

‫هُوَ‬

‫الْعَزِيزُ‬

‫‪0‬‬

‫‪3‬‬

‫اْلحَكِيمُ‬

‫‪2‬‬

‫العدد الذي يثل توزع هذه الروف من مضاعفات السبعة ‪:‬‬
‫‪292‬‬

‫‪3‬‬

‫‪457603007160 × 7 = 3203221050120‬‬
‫وعندما نقرأ هذا العدد من اليمي إل اليسار ‪ ،‬أي باتاه قراءة الكلمات‬
‫ند العدد أيضا قابلً للقسمة على ‪ 7‬تاما ‪:‬‬
‫‪30071603289 × 7 = 0210501223023‬‬
‫هنالك شيء آخر ‪ ،‬وهو أن عدد أحرف اللف واللم واليم ف هذه الية‬
‫أيضا من مضاعفات الرقم ‪: 7‬‬
‫‪3 × 7 = 21 = 3 + 2 + 3 + 2 + 2 + 1 + 5 + 1 + 2‬‬
‫هذه نتائج مذهلة ‪ :‬دائما ند أعدادا تنقسم على ‪ 7‬تاما ‪ .‬ولكن سوف‬
‫نقف الن على نتيجة أكثر إعجازا ـ والقرآن كله معجز ـ فالذي أنزل‬
‫هذه الية هو ال تعال ‪ ،‬كما رتّب أحرف ﴿الـم﴾ ف كلمات الية ‪،‬‬
‫لنرى كيف رتّب أحرف اسه العظيم عب كلمات الية بالنظام ذاته ‪ :‬إنه‬
‫النظام الرقمي لحرف لفظ الللة ﴿ال﴾ سبحانه وتعال ‪ :‬أحرف اللف‬
‫واللم والاء ‪.‬‬
‫توزع حروف اسم ﴿ال﴾‬
‫نكتب ما تويه كل كلمة من أحرف لفظ الللة ﴿ال﴾ بكلمة أخرى ‪:‬‬
‫كيف توزعت أحرف اللف واللم والاء ف كل كلمة من كلمات الية ؟‬
‫لنخرج ما تويه كل كلمة من أحرف اللف واللم والاء ‪:‬‬
‫‪293‬‬

‫هُوَ الّذِي يُصَوّ ُر ُكمْ فِي الَ ْرحَامِ كَيْفَ‬
‫‪2‬‬

‫‪1‬‬
‫لَ‬

‫‪0‬‬
‫ِإلَفهَ‬

‫‪2‬‬

‫‪3‬‬

‫‪0‬‬
‫إِلّ‬
‫‪3‬‬

‫‪4‬‬

‫يَشَاءُ‬
‫‪1‬‬

‫‪0‬‬

‫هُوَ‬

‫الْعَزِيزُ‬

‫اْلحَكِيمُ‬

‫‪1‬‬

‫‪2‬‬

‫‪2‬‬

‫وهنا أيضا ند العدد الذي يثل توزع أحرف لفظ الللة يقبل القسمة‬
‫على ‪: 7‬‬
‫‪316188720003 × 7 = 2213321040021‬‬
‫والعجيب أننا عندما نقرأ العدد بالتاه الخر ‪ ،‬أي من اليمي إل اليسار‬
‫باتاه قراءة القرآن ند عددا يقبل القسمة على ‪: 7‬‬
‫‪171485890446 × 7 = 1200401233122‬‬
‫ولكن هنالك شيء آخر ‪ ،‬فعدد أحرف اللف واللم والاء ف هذه الية‬
‫هو أيضا ‪ 21‬حرفاُ أي ‪ ، 3 × 7‬كما أن عدد حروف الية ‪ 49‬أي ‪:‬‬
‫‪7 × 7 = 49‬‬
‫وسبحان من أحصى هذه الرقام ! ! آية تتحدث عن قدرة خالق‬
‫السماوات السبع ‪ ،‬ويأت عدد حروفها سبعة ف سبعة ‪ ،‬وعدد حروف ﴿‬
‫الـم﴾ فيها من مضاعفات السبعة ‪ ،‬وتوزع هذه الروف أيضا من‬
‫‪294‬‬

‫مضاعفات السبعة كيفما قرأنا العدد يينا أو شالً ‪ ،‬ث يأت عدد حروف‬
‫اسم ﴿ال﴾ من مضاعفات السبعة ‪ ،‬وتوزع حروف هذا السم الكري‬
‫أيضا من مضاعفات السبعة وكيفما قرأناه يينا أو شالً ‪ :‬أفل نتدبر هذا‬
‫القرآن ؟ ؟‬
‫فانظر إل دقة كلمات ال ‪ ،‬وعظمة معجزة هذا القرآن ! ! إذن رأينا نظاما‬
‫رقميا لـ ﴿الـم﴾ ورأينا أيضا نظاما رقميا للفظ الللة ﴿ال﴾ ‪ ،‬ولو‬
‫سرنا عب آيات القرآن لرأينا عجائبَ ل تنتهي ‪ ،‬فأين كلم البشر من كلم‬
‫خالق البشر سبحانه وتعال ؟‬
‫وف هذا البحث نن ناول قدر المكان أن نأت بأمثلة مبسطة وذات أرقام‬
‫قصية ‪ ،‬فكيف إذا أردنا أن ندرس أحرف القرآن كلّه والبالغة أكثر من‬
‫ثلث مئة ألف حرف ؟‬
‫إننا ف كتاب ال تعال أمام برِ ميط يزخر بالعجزات الرقمية ‪ ،‬هذه‬
‫العجزات والعجائب الت ل تنقضي ول تفن ول تدها حدود ‪ ،‬إنا بثابة‬
‫توقيع وخات وبرهان من ال تعال على مصداقية هذه القرآن ‪ ،‬وأنه كتاب‬
‫ال لكل البشرية على اختلف ألسنتهم وألوانم ‪ ،‬وأن الرسول الكري‬
‫صلى ال عليه وسلم هو رسول رب العالي لناس كافة ‪.‬‬
‫ف رحاب سورة العنكبوت‬
‫سوف نعيش الن مع أمثلة رائعة من سورة العنكبوت الت استُفتحت‬
‫بـ﴿الـم﴾ ‪ ،‬لنرى با ل يقبل الشك أو الصادفة أن ال تعال قد نظّم‬
‫‪295‬‬

‫هذه السورة بنظام مكَم ‪ .‬وتدر الشارة إل أن المثلة الواردة ف هذا‬
‫البحث هي غيض من فيض ‪ ،‬ولو أردنا استعراض جيع آيات القرآن‬
‫ونصوصه وسوره لحتجنا إل ملدات ضخمة جدا ‪ ،‬لذلك التذكرة هي‬
‫الدف وليست الرقام ‪.‬‬
‫سورة العنكبوت من السور العظيمة ـ وكل القرآن عظيم ـ الت بدأها‬
‫ال تعال بـ ﴿الـم﴾ ‪ ،‬وكأن هذه الحرف الثلثة بثابة وثيقة من ال‬
‫تعال وبرهان ودليل وضعه ال ف كتابه ليكون شاهدا على صدق هذا‬
‫القرآن ف عصرنا هذا ـ عصر الرقميات ‪.‬‬
‫لذلك سوف نضرب مثالً من هذه السورة لنرى النظام الرقمي الذهل‬
‫لتوزع اللف واللم واليم عب آيات السورة ‪ .‬ونطرح السؤال الت ‪ :‬هل‬
‫جاءت هذه الرقام عبثا أو مصادفةً ؟ وأن لصادفة أن تأت بنظام مكم ‪.‬‬

‫﴿الـم﴾ والية الثانية‬
‫يبدأ ال تعال هذه السورة بالية الول ﴿الـم﴾ ‪ ،‬ث يقول ماطبا الناس‬
‫سبَ النّاسُ أَن يُْترَكُوا أَن يَقُولُوا آ َمنّا وَهُمْ ل يُ ْفتَنُونَ﴾‬
‫جيعا﴿َأحَ ِ‬
‫[العنكبوت ‪. ]29/2 :‬‬
‫يا لا من كلمات تثلج صدر الؤمن وتواسيه ف مصائبه وِفتَنه ف هذه الياة‬
‫‪ ،‬فما دام صاحب البلء هو ال وهو الذي يتب ويتحن عباده فالصيبة ما‬
‫‪296‬‬

‫أجلها ‪ ،‬وما أحلى البلء إذا كانت الاتة ستكون النة الالدة الت أعدها‬
‫ال تعال لن يصب على مصائب الدنيا وفتنها ويُثبت أنه مؤمن حقيقي‬
‫صابر ابتغاء وجه ال ‪.‬‬
‫ولكن هذا الكلم البليغ والعب هل يفي وراءه بلغة أكثر دقة ول يستطيع‬
‫أن ينكرها أحد ؟ إنا بلغة الرقام ‪ ،‬لنرى كيف نظّم ال سبحانه وتعال‬
‫هذه الكلمات ‪ .‬نُخرج ما تويه كل كلمة من حروف ﴿الـم﴾ ‪:‬‬
‫سبَ النّاسُ أَن يُتْ َركُوا أَن َيقُولُوا آمَنّا وَ ُهمْ ل يُفْتَنُونَ‬
‫أَحَ ِ‬
‫‪1‬‬

‫‪3‬‬

‫‪1‬‬

‫‪1‬‬

‫‪2 1‬‬

‫‪0 2 1 0 3‬‬

‫العدد الذي يثل ﴿الـم﴾ ف هذه الية هو ‪ 02103211131‬يقبل‬
‫القسمة على ‪ 7‬تاماً ‪:‬‬
‫‪300458733 × 7 = 02103211131‬‬
‫﴿الـم﴾ والية الثالثة‬
‫النتيجة ذاتا تنطبق على الية التالية من هذه السورة ‪ ،‬حيث يقول الق عز‬
‫وجل متابعا حديثه لعباده مُطمئِنا إياهم أنم ليسوا أول من يُختب ‪ ،‬بل‬
‫هذه سنة ال ف عباده ‪ ،‬فالنة غالية ‪ ،‬ول ينالا إل الصابرون ‪.‬‬
‫لذلك يبنا تعال عن هذه القيقة بقوله ‪َ ﴿ :‬وَلقَدْ َفتَنّا الّذِينَ مِن َقبِْلهِ ْم‬
‫َفَلَيعْلَ َمنّ الّلهُ الّذِينَ صَدَقُوا َوَلَيعْلَ َمنّ الْكَا ِذبِيَ﴾ [العنكبوت ‪. ]29/3 :‬‬
‫‪297‬‬

‫نُخرج ما تويه كل كلمة من حروف اللف واللم واليم ‪:‬‬

‫فَ َلَيعْلَمَنّ‬
‫‪3‬‬

‫وَ‬

‫َلقَدْ‬

‫َفتَنّا‬

‫اّلذِينَ‬

‫مِن‬

‫قَ ْبلِ ِهمْ‬

‫‪0‬‬

‫‪1‬‬

‫‪1‬‬

‫‪2‬‬

‫‪1‬‬

‫‪2‬‬

‫ال ّلهُ اّلذِينَ‬
‫‪3‬‬

‫‪2‬‬

‫صدَقُوا‬
‫َ‬

‫وَ‬

‫‪1‬‬

‫‪0‬‬

‫لََيعْلَمَنّ‬

‫الْ َكذِبِيَ‬

‫‪3‬‬

‫‪2‬‬

‫وهنا أيضا ند أنفسنا أمام عدد ينقسم على ‪ 7‬تاما ‪:‬‬
‫‪328747601730 × 7 = 2301233212110‬‬
‫هنالك شيء آخر مذهل ‪ ،‬عدد أحرف اللف واللم واليم ف هذه الية‬
‫هو ‪ 21‬حرفا أي ‪. 3 × 7‬‬
‫﴿الـم﴾ والية الرابعة‬
‫والن ينتقل الديث إل خطاب الذين يعملون السيئات وسوء عقيدتم ‪،‬‬
‫سبَ الّذِينَ َيعْمَلُونَ السّّيئَاتِ‬
‫يقول تعال ف الية التالية عن هؤلء ‪َ﴿ :‬أمْ َح ِ‬
‫سبِقُونَا سَاء مَا يَحْكُمُونَ﴾ [ العنكبوت ‪. ]29/4 :‬‬
‫أَن يَ ْ‬
‫النظام ذاته نده أيضا ف هذه الية الكرية ‪ ،‬لنكتب العدد الذي يعب عن‬
‫﴿الـم﴾ ف هذه الية ‪:‬‬
‫َأمْ حَسِبَ اّلذِينَ َيعْمَلُونَ السّيّئَاتِ أَن يَسِْبقُونَا سَاء مَا يَحْكُمُونَ‬
‫‪298‬‬

‫‪0 2‬‬

‫‪2‬‬

‫‪2‬‬

‫‪3‬‬

‫‪1‬‬

‫‪1‬‬

‫‪2 1‬‬

‫‪1‬‬

‫وهنا ند أن العدد الذي يثل توزع حروف ﴿الـم﴾ يقبل القسمة على‬
‫‪7‬تاما ‪:‬‬
‫‪173018886 × 7 = 1211132202‬‬
‫إذن دائما ند أعدادا تنقسم على ‪ ، 7‬وهذا دليل صادق على أن هذه‬
‫الكلمات قد أنزلا رب السماوات السبع ‪.‬‬
‫لقففففاء ال‬
‫لنتابع رحلة التدبر ف رحاب سورة العنكبوت ‪ ،‬وننتقل إل اليتي التاليتي‬
‫ويب أن نعلم بأن النظام الرقمي يتبع معن النص القرآن ‪ .‬لذلك عندما‬
‫تكون الية متعلقة با قبلها أو با بعدها فيجب دراستها كاملة مع الية الت‬
‫تليها ‪ .‬بكلمة أخرى ‪ :‬النظام الرقمي يتناسب مع النصوص القرآنية الت‬
‫تشكل معن لغويا كاملً ‪ ،‬وهنا تكمن عظمة القرآن ‪ ،‬فال سبحانه وتعال‬
‫جعل لغة الرقام تابعة للمعن اللغوي لندرك أن هذا النظام الحكم من عند‬
‫ال ‪ ،‬إذن نن أمام نظام رقمي ناطق وليس مرد أرقام ل معن لا ‪ .‬لنتابع‬
‫رحلتنا ف رحاب سورة العنكبوت وننتقل إل اليتي ‪ 5‬و ‪. 6‬‬
‫لنتدبر هذا النص القرآن الكون من آيتي ‪﴿ :‬مَن كَانَ يَرْجُو ِلقَاء الّلهِ َفِإنّ‬
‫سهِ ِإنّ الّلهَ‬
‫أَ َجلَ الّلهِ لَآتٍ َوهُوَ السّمِيعُ الْعَلِيمُ ‪َ ‬ومَن جَاهَدَ فَِإنّمَا ُيجَاهِدُ لَِنفْ ِ‬
‫َلغَنِيّ َعنِ اْلعَالَمِيَ﴾ [العنكبوت ‪ 29/5 :‬ـ ‪. ]6‬‬
‫‪299‬‬

‫ندرس النظام الرقمي لـ ﴿الـم﴾ ف هذا النص بالطريقة ذاتا حيث نعب‬
‫عن كل كلمة برقم يثل عدد الحرف الثلثة ف هذه الكلمة ‪:‬‬
‫مَن‬

‫كَانَ‬

‫يَرْجُوا‬

‫‪1‬‬

‫‪1‬‬

‫‪1‬‬

‫وَ‬

‫‪2‬‬

‫‪3‬‬

‫‪1‬‬

‫‪3‬‬

‫‪2‬‬

‫‪2‬‬

‫هُوَ‬

‫السّمِيعُ‬

‫الْعَلِيمُ‬

‫وَ‬

‫مَن‬

‫َج َهدَ‬

‫َفإِنّمَا‬

‫‪0‬‬

‫‪3‬‬

‫‪4‬‬

‫‪0‬‬

‫‪1‬‬

‫‪0‬‬

‫‪3‬‬

‫‪0‬‬
‫ُيجَ ِهدُ‬
‫‪0‬‬

‫لِقَاء‬

‫ال ّلهِ‬

‫َفِإنّ‬

‫أَ َجلَ ال ّلهِ‬

‫لتٍ‬

‫سهِ‬
‫لَِنفْ ِ‬

‫ِإنّ‬

‫‪1‬‬

‫‪1‬‬

‫ال ّلهَ‬
‫‪3‬‬

‫لَغَنِيّ‬

‫عَنِ‬

‫‪1‬‬

‫‪0‬‬

‫اْلعَلَمِيَ‬
‫‪4‬‬

‫لنجد العدد الذي يثل ﴿الـم﴾ من مضاعفات السبعة ‪ .‬إن هذا العدد‬
‫وعلى الرغم من ضخامته ‪ 24‬مرتبة ‪ ،‬أي من مرتبة الئة ألف مليون مليون‬
‫مليون ‪ 401311030104300232132111‬ويساوي ‪:‬‬
‫= ‪57330147157757176018873 × 7‬‬
‫وكما نرى فقد كُتبت كلمة ﴿يرجوا﴾ ف القرآن بألف ‪ ،‬أما الكلمات ‪:‬‬
‫﴿جهد ‪ ،‬يهد ‪ ،‬العلمي ﴾ فقد كتبت من دون ألف ‪.‬‬
‫هذه َعظَمَة القرآن ‪ :‬مهما امتدت الرقام وكبت تبقى قابلة للقسمة على‬
‫سبعة ‪ ،‬ويبقى النظام قائما وشاهدا على عظمة اللق البدع عز وجل ‪.‬‬
‫ونن ف بثنا هذا ناول قدر المكان أن نستعي بالمثلة القصية ‪ ،‬ولكن‬
‫‪300‬‬

‫السؤال ‪ :‬كيف إذا درسنا العدد الذي يثل القرآن كاملً ‪ :‬أكثر من سبعي‬
‫ألف مرتبة ! إنن على يقي بأن أضخم أجهزة الكمبيوتر سوف تقف‬
‫عاجزة أمام هذا النظام الذهل !‬
‫مقطع من الية‬
‫أيضا مهما كانت الرقام قليلة فإننا ند النظام الرقمي يبقى قائما ‪ .‬فقد‬
‫ختم ال تعال النص القرآن السابق بقوله ‪ِ﴿ :‬إنّ الّلهَ َلغَنِيّ َعنِ اْلعَالَمِيَ﴾‬
‫[العنكبوت ‪ . ]29/6 :‬لنكتب هذا القطع القصي ونرى النظام الدهش‬
‫فيه بالطريقة نفسها ‪ ،‬أي كل كلمة يثلها رقم هو ما تويه من ﴿الـم﴾ ‪:‬‬

‫ال ّلهَ‬

‫ِإنّ‬
‫‪1‬‬

‫‪3‬‬

‫َلغَنِيّ‬

‫َعنِ‬

‫اْلعَلَمِيَ‬

‫‪1‬‬

‫‪0‬‬

‫‪4‬‬

‫هذا العدد ‪ 40131‬يقبل القسمة على ‪ 7‬ثلث مرات ليؤكد لنا ال تعال‬
‫أنه غن عن عباده وأن العمل الذي يقوم به العبد إنا ينفع به نفسه أمام ال‬
‫يوم القيامة ‪:‬‬
‫‪117 × 7 × 7 × 7 = 40131‬‬
‫ولو أن ال تعال قال ‪( :‬غن) بدلً من ﴿َلغَنِيّ﴾ لختلّ هذا النظام‬
‫بالكامل فانظر إل عظمة أحرف هذا القرآن ‪.‬‬
‫‪301‬‬

‫إعجاز مذهل ف آية‬
‫يقول سبحانه وتعال ف سورة العنكبوت ‪﴿ :‬مََثلُ الّذِينَ اّتخَذُوا مِن دُونِ‬
‫الّلهِ أَ ْوِليَاء كَ َمَثلِ اْلعَن َكبُوتِ اتّخَ َذتْ َبيْتا َوِإنّ َأوْ َهنَ اْلبُيُوتِ َلَبيْتُ اْلعَن َكبُوتِ‬
‫لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ﴾ [العنكبوت ‪ . ]29/41 :‬هذه آية كرية يتحدث فيها‬
‫ال تعال عن أولئك الشركي الذين اتذوا أولياء من دون ال فمثلهم‬
‫كمثل بيت العنكبوت ل يستقر ‪ ،‬فأضعف البيوت هو بيت العنكبوت ‪،‬‬
‫فهل يلجأ إليه إنسان عاقل ؟‬
‫إن كل من يفقه بلغة اللغة العربية عندما يتدبر هذه الية العظيمة يدرك أن‬
‫هذا ليس بقول بشر ‪ ،‬ولكن أولئك الذين ل يفقهون إل اللغة الادية ‪ ،‬ماذا‬
‫هيّأ ال تعال لم ف كتابه ؟ إنا لغة الرقام ل يكن لحد أن ينكرها أو‬
‫يحدها ‪ .‬والعجيب ف هذه الية أننا ند ف كل مقطع من مقطعيها نظاما‬
‫رقميا مكما ‪ .‬لنترك لغة الرقام تتحدث ‪ ،‬نتبع الطريقة نفسها لتوزع ﴿‬
‫الـم﴾ ‪:‬‬
‫خذُوا‬
‫اتّ َ‬

‫مِن‬

‫دُونِ‬

‫ال ّلهِ‬

‫أَوْلِيَاء‬

‫مَثَلُ‬

‫اّلذِينَ‬

‫‪2‬‬

‫‪1‬‬

‫‪0‬‬

‫‪3‬‬

‫‪3‬‬

‫‪2‬‬

‫‪2‬‬

‫كَمَثَلِ‬

‫الْعَنكَبُوتِ‬

‫اّتخَ َذتْ‬

‫‪2‬‬

‫‪2‬‬

‫الْبُيُوتِ‬

‫لَبَيْتُ‬

‫بَيْتا‬

‫وَ‬

‫ِإنّ‬

‫أَوْهَنَ‬

‫‪1‬‬

‫‪1‬‬

‫‪0‬‬

‫‪1‬‬

‫‪1‬‬

‫اْلعَنكَبُوتِ‬

‫لَوْ‬

‫كَانُوا‬

‫‪302‬‬

‫َيعْلَمُونَ‬

‫‪1‬‬

‫‪2‬‬

‫‪1‬‬

‫‪2‬‬

‫‪2‬‬

‫‪2‬‬

‫إن العدد الذي يثل توزع حروف ألف لم ميم ف هذه الية العظيمة هو‬
‫‪ 22121211011223301222‬من مضاعفات السبعة مرتي ‪:‬‬
‫= ‪451453285943332678 × 7 × 7‬‬
‫من عظمة النظام الرقمي أننا ند ف كل مقطع من مقطعي الية نظاما‬
‫مكما ‪ .‬ففي هذه الية نن أمام مقطعي ‪:‬‬
‫القطع الول من الية ‪﴿ :‬مََثلُ الّذِينَ اّتخَذُوا مِن دُونِ الّلهِ أَ ْوِليَاء كَ َمَثلِ‬
‫اْلعَن َكبُوتِ اتّخَ َذتْ َبيْتا﴾ ‪ .‬والعدد الذي يثل ﴿الـم﴾ ف هذا القطع ‪:‬‬
‫مَثَلُ‬

‫اّلذِينَ‬

‫‪2‬‬

‫‪2‬‬

‫‪2‬‬

‫كَمََثلِ‬

‫اْلعَنكَبُوتِ‬

‫‪2‬‬

‫خذُوا‬
‫اتّ َ‬

‫مِن‬

‫دُونِ‬

‫ال ّلهِ‬

‫أَوْلِيَاء‬

‫‪1‬‬

‫‪0‬‬

‫‪3‬‬

‫‪3‬‬

‫‪2‬‬

‫خذَتْ‬
‫اّت َ‬

‫بَيْتا‬

‫‪1‬‬

‫‪1‬‬

‫والعدد هنا يقبل القسمة على ‪ 7‬تاما ‪:‬‬
‫‪1603328746 × 7 = 11223301222‬‬
‫ننتقل إل القطع الثان من الية لنرى النظام ذاته يتكرر ‪َ ﴿ :‬وِإنّ َأوْ َه َن‬
‫اْلبُيُوتِ َلَبيْتُ اْلعَن َكبُوتِ لَوْ كَانُوا َيعْلَمُونَ﴾ العدد الذي يثل﴿الـم﴾ ‪:‬‬
‫‪303‬‬

‫وَ ِإنّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ لَبَ ْيتُ الْعَنكَبُوتِ لَوْ كَانُوا َيعْلَمُونَ‬
‫‪1 0‬‬

‫‪1‬‬

‫‪2‬‬

‫‪1‬‬

‫‪2‬‬

‫‪2 1‬‬

‫‪2‬‬

‫وهنا ند العدد يقبل القسمة على ‪ ، 7‬لنرَ ‪:‬‬
‫‪31601730 × 7 = 221212110‬‬
‫إنن على ثقة تامة بأننا لو أردنا تركيب أرقام فقط بذه الواصفات لعجزنا‬
‫عن ذلك ‪ ،‬فكيف إذا كانت هذه الرقام تعب عن كلمات ف قمة البلغة‬
‫والفصاحة والبيان ؟ ولكن من الذي نظّم هذه الحرف ؟ وما هي القدرة‬
‫الت صنعت هذا النظام العجيب ؟ إنا قدرة ال خالق السماوات السبع‬
‫اقتضت حكمته تعال اختيار الرقم ‪ 7‬ليكون أساسا لبناء الكون ولبناء‬
‫القرآن لنعلم أن ال على كل شيء قدير ‪ ،‬وأن ال قد أحاط بكل شيء‬
‫علما ‪.‬‬
‫فعندما ندرك أن كل ذرة من ذرات هذا الكون هي بناءٌ مؤلف من سبع‬
‫طبقات ‪ ،‬وندرك أن كل آية من آيات هذا القرآن هي بناء قائم على الرقم‬
‫سبعة ‪ ،‬لبدّ عندها أن نعلم بأن ال يعلم أسرار الكون ويعلم أسرار القرآن‬
‫وأن خالق الكون هو نفسه مَُنزّل القرآن سبحانه وتعال ‪.‬‬
‫﴿الفم﴾ ف القرآن الكري‬
‫ف هذا الفصل نتدبر بعض اليات الت جاءت حروف اللف واللم واليم‬
‫منظمة على الرقم سبعة ‪ .‬إن العجزة الرقمية أكب من طاقة العقل البشري ‪،‬‬
‫‪304‬‬

‫وهذا أمر منطقي لن كلمة معجزة تعن الشيء الذي ل يستطيع أحد أن‬
‫يأت بثله ‪ ،‬ومع أننا اليوم نعيش عصرا رقميا إل أننا عاجزون تاما عن‬
‫التيان بثل هذه الرقام ‪.‬‬
‫ال هو الق‬
‫من القائق الت يتحدث عنها القرآن أن ال تعال هو الق وأن ما يدعون‬
‫من دونه هو الباطل ‪ ،‬لذلك ند البيان اللي يتحدث عن ذات ال تعال ‪:‬‬
‫حقّ وََأنّ مَا يَدْعُونَ مِن دُوِنهِ الْبَا ِطلُ َوَأنّ الّلهَ هُوَ اْلعَِليّ‬
‫﴿ َذِلكَ بَِأنّ الّلهَ هُوَ الْ َ‬
‫الْ َكبِيُ﴾ [لقمان ‪. ]31/30 :‬‬
‫هذه الية وضعها ال تعال ف سورة لقمان الت ند ف مقدمتها الروف‬
‫الميزة ﴿الـم﴾ ‪ .‬وقد جاءت حروف اللف واللم واليم بنظام يقوم‬
‫على الرقم سبعة ‪:‬‬
‫َذِلكَ بَِأنّ‬
‫‪1‬‬

‫‪1‬‬

‫ال ّلهَ‬
‫‪3‬‬

‫دُوِنهِ‬

‫الَْبطِلُ‬

‫‪0‬‬

‫‪3‬‬

‫هُوَ الْحَقّ‬
‫‪0‬‬

‫‪2‬‬

‫وَ‬

‫َأنّ‬

‫‪1 0‬‬

‫وَ َأنّ مَا‬
‫‪1 0‬‬
‫ال ّلهَ‬

‫هُوَ‬

‫‪3‬‬

‫‪0‬‬

‫َيدْعُونَ‬

‫‪2‬‬

‫مِن‬
‫‪1‬‬

‫‪0‬‬

‫اْلعَلِيّ‬

‫الْكَبِيُ‬

‫‪3‬‬

‫‪2‬‬

‫فالعدد الذي يثل توزع حروف اللف واللم واليم ف كل كلمة من‬
‫كلمات هذه الية هو ‪ 230310301021020311 :‬هذا العدد من‬
‫‪305‬‬

‫مضاعفات الرقم سبعة ‪:‬‬
‫‪329014715744314 × 7 =230310301021020311‬‬
‫‪73‬‬
‫لنتبع الن مزيدا من اليات لنرى دقة النظام الرقمي لذه الروف العجيبة‬
‫‪.‬‬
‫مففزيد مفن المثلفة‬
‫خفُواْ مَا فِي صُدُورِكُ ْم‬
‫يقول ال عز وجل ف سورة آل عمران ‪ُ﴿:‬قلْ إِن ُت ْ‬
‫أَوْ ُتبْدُوهُ يَعْلَ ْمهُ الّلهُ َوَيعْلَمُ مَا فِي السّمَاوَاتِ َومَا فِي ال ْرضِ وَالّلهُ َعلَى ُكلّ‬
‫شَ ْيءٍ قَدِيرٌ﴾ [آل عمران ‪ . ]3/29 :‬وإذا ما عبنا عن كل كلمة برقم‬
‫يثل ما تويه هذه الكلمة من حروف اللف واللم واليم ‪:‬‬
‫صدُو ِر ُكمْ أَوْ تُ ْبدُوهُ َيعْلَ ْمهُ‬
‫خفُواْ مَا فِي ُ‬
‫قُلْ إِن تُ ْ‬
‫‪1 1‬‬

‫‪0 2‬‬

‫‪1‬‬

‫‪1‬‬

‫ال ّلهُ‬

‫وَ‬

‫َيعْ َلمُ‬

‫مَا‬

‫فِي‬

‫‪3‬‬

‫‪0‬‬

‫‪2‬‬

‫‪2‬‬

‫‪0‬‬

‫ال ْرضِ‬
‫‪3‬‬

‫‪1‬‬

‫‪0‬‬

‫السّمَ َوتِ‬
‫‪3‬‬

‫وَ‬

‫ال ّلهُ‬

‫عَلَى ُكلّ‬

‫‪0‬‬

‫‪3‬‬

‫‪1‬‬

‫‪1‬‬
‫‪306‬‬

‫‪2‬‬

‫وَ‬

‫مَا‬

‫فِي‬

‫‪0‬‬

‫‪2‬‬

‫‪0‬‬

‫َش ْيءٍ‬

‫َقدِيرٌ‬

‫‪0‬‬

‫‪0‬‬

‫ند العددالذي يثل حروف ﴿الـم﴾ ف هذه الية الكرية هو ‪:‬‬
‫‪ 0011303020302203201102111‬هذا العدد من مضاعفات‬
‫السبعة فهو يساوي ‪:‬‬
‫= ‪1614717186029028728873 × 7‬‬
‫إن كثيا من آيات القرآن وخصوصا تلك الت وضعها ال تعال ف سور‬
‫تبدأ بـ ﴿الـم﴾ قد جاءت حروف اللف واللم واليم فيها منظّمة‬
‫بنظام سباعي ‪.‬‬

‫مثال آخر‬
‫يقول عز وجل عن خلق البشر وبعثهم ‪﴿ :‬مّا َخ ْلقُكُمْ َولَا َبعْثُكُمْ ِإلّا َكَنفْسٍ‬
‫وَاحِدَةٍ ِإنّ الّلهَ سَمِيعٌ بَصِيٌ﴾ [لقمان ‪ . ]31/28 :‬فإذا مثلنا كل كلمة‬
‫برقم يعب عن متواها من ﴿الـم﴾ ند ‪:‬‬
‫مّا َخ ْلقُ ُكمْ وَ ل بَعْثُ ُكمْ إل كََن ْفسٍ َو ِح َدةٍ ِإنّ ال ّلهَ سَمِيعٌ بَصِيٌ‬
‫‪2 2‬‬

‫‪1 2 0‬‬

‫‪0 3‬‬

‫‪0‬‬

‫‪3 1‬‬

‫إن العدد الذي يثل توزع حروف اللف واللم واليم هو ‪:‬‬
‫‪ 013100312022‬هذا العدد من مضاعفات السبعة ‪:‬‬
‫‪1871473146 × 7=013100312022‬‬
‫‪307‬‬

‫‪0 1‬‬

‫وتأمل معي ف هذه الية كلمة ﴿وحدة﴾ الت كُتبت من دون ألف ‪ .‬ولو‬
‫أضيفت اللف لذه الكلمة لختل هذا النظام ‪.‬‬
‫رزق ال‬
‫ومن اليات الت تتحدث عن رزق ال تعال ف سورة العنكبوت ف قول‬
‫الق عز وجل ‪﴿ :‬وَ َكَأيّن مِن دَاّبةٍ لَا َتحْ ِملُ ِرزْقَهَا الّلهُ َيرْزُقُهَا َوِإيّاكُمْ وَهُوَ‬
‫السّمِيعُ اْلعَلِيمُ﴾ [العنكبوت ‪. ]29/60 :‬‬
‫ف هذه الية يبقى النظام قائما لروف اللف واللم واليم ‪ ،‬فعندما نثل‬
‫كل كلمة ما تويه من ﴿الـم﴾ ‪:‬‬
‫وَ َكَأيّن‬

‫مِن‬

‫دَاّبةٍ ل‬

‫‪1‬‬

‫‪1‬‬

‫‪1‬‬

‫‪2‬‬

‫وَ‬

‫ِإيّا ُكمْ‬

‫وَ‬

‫هُوَ‬

‫‪0‬‬

‫‪0‬‬

‫‪3‬‬

‫‪0‬‬

‫َتحْمِلُ‬

‫رِ ْزقَهَا‬

‫‪2‬‬

‫‪1‬‬

‫‪0‬‬

‫السّمِيعُ‬
‫‪3‬‬

‫ال ّلهُ يَرْ ُزقُهَا‬
‫‪3‬‬
‫اْلعَلِيمُ‬

‫‪1‬‬

‫‪4‬‬

‫ند العدد مصفوفا ‪ 430030131221110 :‬هذا العدد من‬
‫مضاعفات السبعة ‪:‬‬
‫‪61432875888730 × 7 = 430030131221110‬‬
‫ونلحظ ف هذه الية الكرية عدم وجود حروف مذوفة ‪ ،‬فجميع‬
‫‪308‬‬

‫الروف موجودة ‪ .‬مثلً كلمة ﴿دابة﴾ كُتبت باللف ‪ ،‬وكلمة ﴿إياكم﴾‬
‫كُتبت باللف أيضا ‪ .‬وهذا يؤكد وجود النظام الرقمي لـ﴿الـم﴾‬
‫ويؤكد أن رسم القرآن هو بتقدير ال عز وجل ل يوز الساس به ‪.‬‬
‫إن هذا النظام العجيب هو ردّ على كل من يدعي بأن القرآن مرّف !‬
‫وردّ على كل من يشك بصداقية هذا القرآن ‪ .‬ووجود هذه الروف‬
‫الميزة ف كتاب ال واكتشاف هذا البناء الذهل لا لو برهان مادي‬
‫على عظمة هذا القرآن وأنه كتاب العصر ‪ ،‬بل كتاب لكل العصور ! ‪.‬‬
‫﴿الفم﴾ ف كلم النبوة‬
‫لقد حدثنا رسول ال عن كلمات أُنزلت من تت العرش ‪ ،‬وأمرنا‬
‫بالكثار من قولا وهي ‪( :‬ل حَ ْولَ ول قُوّةَ ِإلّ بال) ‪ ،‬هذه كلمات سبع‬
‫جاءت حروف اللف واللم واليم فيها بنظام يقوم على السبعة مرتي ‪.‬‬
‫عندما نكتب ما تويه كل كلمة من حروف اللف واللم واليم ند ‪:‬‬
‫ل‬

‫َحوْلَ و ل‬

‫قُ ّوةَ‬

‫إِلّ‬

‫بال‬

‫‪2‬‬

‫‪2‬‬

‫‪0‬‬

‫‪3‬‬

‫‪3‬‬

‫‪1‬‬

‫‪0‬‬

‫هذا العدد من مضاعفات السبعة مرتي ‪:‬‬
‫‪67388 × 7 × 7 = 3302012‬‬
‫وف هذا النظام دليل على أن رسول ال ل يأت بشيء من عنده بل كما‬
‫‪309‬‬

‫وصفه رب العزة سبحانه بقوله ‪﴿ :‬ومَا يَْن ِطقُ َعنِ ا َلوَى ‪ِ .‬إنْ ُهوَ إلّا وَ ْحيٌ‬
‫يُوحَى﴾ [النجم ‪53/3 :‬ـ ‪. ]4‬‬
‫وف هذه الكلمات نظام لـ ﴿الـم﴾ أيضا ‪ ،‬فعندما نكتب ما تويه كل‬
‫كلمة من اللف واللم واليم ند ‪:‬‬
‫و مَا يَ ْنطِقُ عَنِ الَوَى إِنْ هُوَ إلّا َوحْيٌ يُوحَى‬
‫‪2 0‬‬

‫‪0‬‬

‫‪0‬‬

‫‪2‬‬

‫‪0 3‬‬

‫‪0 1‬‬

‫العدد ‪ 0030120020‬من مضاعفات السبعة ‪:‬‬
‫‪4302860 × 7 = 30120020‬‬
‫والعجيب أن النظام يبقى قائما ف كل آية بفردها ‪:‬‬
‫و مَا يَ ْنطِقُ عَنِ الَوَى‬
‫‪2 0‬‬

‫‪0‬‬

‫‪0‬‬

‫‪2‬‬

‫العدد ‪ 20020‬من مضاعفات السبعة ‪:‬‬
‫‪2860 × 7 = 20020‬‬
‫ِإنْ هُوَ إلّا وَ ْحيٌ يُوحَى‬
‫‪0 1‬‬

‫‪0 3‬‬
‫‪310‬‬

‫‪0‬‬

‫‪0‬‬

‫العدد ‪ 00301‬من مضاعفات السبعة أيضا ‪:‬‬
‫‪43 × 7 = 301‬‬
‫حدِيثٍ مِثْ ِلهِ‬
‫َفلَْي ْأتُوا بِ َ‬
‫وصدق ال حي تدى البشر جيعا أن يأتوا بثل هذا القرآن فقال ‪﴿ :‬‬
‫َف ْلَيأْتُوا بِحَدِيثٍ مِثِْلهِ ِإنْ كانُوا صَادِِقيَ﴾ [الطور ‪. ]52/34 :‬‬
‫وف هذه الية ند نظاما لروف اللف واللم واليم ‪:‬‬
‫فَ ْلَيأْتُوا‬

‫حدِيثٍ‬
‫ِب َ‬

‫‪3‬‬

‫‪0‬‬

‫مِثْ ِلهِ‬

‫ِإنْ‬

‫كانُوا‬

‫‪2‬‬

‫‪1‬‬

‫‪2‬‬

‫صدِقِيَ‬
‫َ‬
‫‪0‬‬

‫العدد الذي يثل توزع ﴿الـم﴾ ف الية هو ‪ 021203‬من مضاعفات‬
‫السبعة وبالتاهي ‪:‬‬
‫‪03029 × 7 = 021203‬‬
‫‪43160 × 7 = 302120‬‬
‫وند النظام يتكرر ف أجزاء هذه الية ‪َ﴿ :‬ف ْلَيأْتُوا ِبحَدِيثٍ مِثِْلهِ﴾ العدد‬
‫الذي يثل توزع ﴿الـم﴾ ف هذا القطع هو ‪ 203‬من مضاعفات الرقم‬
‫سبعة ‪:‬‬
‫‪29 × 7 = 203‬‬
‫‪311‬‬

‫لحظ أن الناتج هو ‪ 29‬بعدد السور الميزة ف القرآن ! نكتب القطع‬
‫الثان للية وما تويه كل كلمة من اللف واللم واليم ‪ِ﴿ :‬إنْ كانُوا‬
‫صَادِِقيَ﴾ وهنا يكون العدد ‪ 21‬من مضاعفات السبعة ‪:‬‬
‫‪3 × 7 = 21‬‬
‫وناتا القسمة ‪ 29‬و ‪ 3‬يشكلن عددا لدى صفهما هو ‪ 329‬من‬
‫مضاعفات الرقم سبعة ‪:‬‬
‫‪47 × 7 = 329‬‬
‫وانظر إل كلمة ﴿صَدِِقيَ﴾ كيف كُتبت ف القرآن من دون ألف حفاظا‬
‫على النظام الرقمي القرآن ‪ .‬إنا قدرة ال تعال القائل عن نفسه ‪َ ﴿ :‬و َمنْ‬
‫َأصْ َدقُ ِمنَ الِ حَدِيثا﴾ [النساء ‪. ]4/87 :‬‬
‫ص َدقُ مِ َن الِ َحدِيثا‬
‫َومَنْ أَ ْ‬
‫وقد وضع ال تعال ف كلمات هذا القطع القرآن نظاما لروف اللف‬
‫واللم واليم ‪:‬‬
‫وَ مَنْ‬

‫ص َدقُ‬
‫أَ ْ‬

‫مِنَ‬

‫الِ‬

‫َحدِيثا‬

‫‪1 0‬‬

‫‪1‬‬

‫‪1‬‬

‫‪3‬‬

‫‪1‬‬

‫فالعدد الذي يثل توزع هذه الروف ف كلمات هذا القطع مصفوفا هو‬
‫‪ 131110‬من مضاعفات السبعة ‪:‬‬
‫‪312‬‬

‫‪18730 × 7 = 131110‬‬
‫والعجيب ف هذا القطع أن مموع عدد حروف اللف واللم واليم أيضا‬
‫يساوي سبعة ‪ .‬ونكرر السؤال ‪ :‬هل جاءت هذه النتائج جيعها عن طريق‬
‫الصادفة ؟‬
‫الوامر اللية‬
‫حت الوامر اللية لعباده الؤمني جاءت الروف فيها منظمة تنظيما‬
‫مذهلً ‪ ،‬فهذا أمر من ال تبارك وتعال للمؤمني بأل يادلوا أهل الكتاب‬
‫إلا الت هي أحسن ‪ ،‬لن دين السلم هو دين العلم والقناع وليس دين‬
‫الكراه ‪ ،‬لذلك يقول عز وجل ﴿ َولَا تُجَا ِدلُوا أَ ْهلَ الْ ِكتَابِ ِإلّا بِاّلتِي هِيَ‬
‫سنُ ِإلّا الّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ َوقُولُوا آ َمنّا بِالّذِي أُن ِزلَ ِإَليْنَا وَأُن ِزلَ ِإَليْكُمْ‬
‫أَحْ َ‬
‫حنُ َلهُ مُسْلِمُونَ﴾ [العنكبوت ‪. ]29/46 :‬‬
‫وَِإلَ ُهنَا َوِإلَهُكُمْ وَا ِحدٌ َوَن ْ‬
‫هذه الية وضعها البارئ سبحانه ف سورة العنكبوت الت استُفتحت‬
‫بالروف ﴿الـم﴾ ‪ ،‬وسوف نرى أن هذه الروف الثلثة قد رتبها ال‬
‫ف هذه الية بشكل يتناسب مع السبعة دائما ‪.‬‬
‫لنخرج من كل كلمة ما تويه من حروف ﴿الـم﴾ ‪:‬‬
‫وَ‬

‫ج ِدلُوا‬
‫لَا تُ َ‬
‫‪2 0‬‬

‫‪2‬‬

‫أَهْلَ الْكَِتبِ‬
‫‪2‬‬

‫‪2‬‬
‫‪313‬‬

‫ِإلّا‬

‫بِالّتِي‬

‫هِيَ‬

‫‪3‬‬

‫‪2‬‬

‫‪0‬‬

‫أَحْسَنُ‬
‫‪1‬‬

‫اّلذِينَ‬

‫ظَلَمُوا‬

‫إِلّا‬
‫‪3‬‬

‫‪2‬‬

‫‪3‬‬

‫مِنْ ُهمْ‬

‫وَ‬

‫قُولُوا‬

‫آمَنّا‬

‫بِاّلذِي‬

‫‪2‬‬

‫‪0‬‬

‫‪2‬‬

‫‪3‬‬

‫‪2‬‬

‫أُنزِلَ‬

‫ِإلَيْنَا‬

‫وَ‬

‫أُنزِلَ‬

‫ِإلَيْ ُكمْ‬

‫وَ‬

‫ِإلَهُنَا‬

‫‪2‬‬

‫‪3‬‬

‫‪0‬‬

‫‪2‬‬

‫‪3‬‬

‫‪0‬‬

‫‪3‬‬

‫َو ِحدٌ‬
‫‪0‬‬

‫َنحْنُ‬

‫وَ‬

‫‪0‬‬

‫‪0‬‬

‫لَهُ‬

‫وَ ِإلَهُ ُكمْ‬
‫‪0‬‬

‫‪3‬‬

‫سلِمُونَ‬
‫مُ ْ‬
‫‪3‬‬

‫‪1‬‬

‫إن العدد الذي يثل توزع حروف اللف واللم واليم ف هذه الية هو ‪:‬‬
‫‪ 3100030303203223202323102322220‬إن هذا‬
‫العدد الضخم يقبل القسمة على سبعة ثلث مرات متتالية فهذا العدد‬
‫يساوي ‪:‬‬
‫=‪×7×7×7‬‬
‫‪9037989222166831493653359540‬‬
‫وحت عندما نأخذ القطع الول من هذه الية﴿ َولَا ُتجَادِلُوا أَ ْهلَ الْ ِكتَابِ ِإلّا‬
‫سنُ﴾ ونرج ما تويه كل كلمة من حروف اللف واللم‬
‫بِالّتِي ِهيَ َأحْ َ‬
‫واليم ند ‪:‬‬
‫وَ‬

‫جدِلُوا‬
‫لَا ُت َ‬
‫‪2 0‬‬

‫‪2‬‬

‫أَهْلَ الْكِتَبِ‬
‫‪2‬‬

‫‪2‬‬
‫‪314‬‬

‫إِلّا‬

‫بِالّتِي‬

‫هِيَ‬

‫‪3‬‬

‫‪2‬‬

‫‪0‬‬

‫أَحْسَنُ‬
‫‪1‬‬

‫العدد ‪ ، 102322220‬هذا العدد من مضاعفات السبعة بالتاهي ‪:‬‬
‫‪14617460 × 7 = 102322220‬‬
‫‪3174743 × 7 = 22223201‬‬
‫والعدد الناتج من صف ناتي القسمة الخيين من مضاعفات السبعة ‪:‬‬
‫‪45353473516780 × 7 = 3174743114617460‬‬
‫كما أن عدد حروف اللف واللم واليم ف هذا القطع هو ‪ 14‬حرفا أي‬
‫‪ . 2 × 7‬وانظر معي إل الكلمات ‪ُ﴿ :‬تجَ ِدلُوا ذ ال ِكتَبِ ذ وَحِدٌ﴾ كيف‬
‫كتبت جيعها من دون ألف ‪.‬‬
‫آخر السورة نزولً‬
‫لقد رتب ال حروف اللف واللم واليم بشكل يناسب الرقم سبعة ف‬
‫آخر سورة نزلت وهي سورة النصر ‪.‬‬
‫عندما نعب عن كل كلمة با تويه من حروف اللف واللم واليم ند ‪:‬‬
‫إذَا‬

‫جَاء‬

‫نَصْرُ‬

‫ال ّلهِ‬

‫وَ‬

‫الْفَ ْتحُ‬

‫‪2‬‬

‫‪1‬‬

‫‪0‬‬

‫‪3‬‬

‫‪0‬‬

‫‪2‬‬

‫ال ّلهِ‬

‫أَفْوَاجا‬

‫يَدْ ُخلُونَ‬

‫فِي‬

‫دِينِ‬

‫‪315‬‬

‫وَ‬

‫َرَأيْتَ‬

‫النّاسَ‬

‫‪1‬‬

‫‪3‬‬

‫‪0‬‬
‫سّبحْ‬
‫فَ َ‬

‫ِبحَ ْمدِ‬

‫‪1‬‬

‫‪0‬‬

‫‪0‬‬
‫َرّبكَ وَ‬
‫‪0‬‬

‫‪3‬‬

‫‪3‬‬

‫‪1‬‬

‫‪0‬‬

‫اسَْت ْغفِ ْرهُ‬

‫ِإنّهُ‬

‫كَانَ‬

‫تَوّابا‬

‫‪1‬‬

‫‪1‬‬

‫‪1‬‬

‫‪2‬‬

‫‪0‬‬

‫العدد الذي يثل توزع حروف ﴿الـم﴾ ف كلمات آخر سورة نزلت من‬
‫القرآن الكري هو ‪ 2111001033001310203012 :‬هذا العدد‬
‫من مضاعفات السبعة مرتي فهو يساوي ‪:‬‬
‫= ‪43081653734720616388 × 7 × 7‬‬
‫وعندما فتح ال على رسوله فتحا مبينا ونصرَه أنزل قوله تعال ‪﴿ :‬إنّا‬
‫حنَا َلكَ َفتْحا مُبِينا﴾ [الفتح ‪ ، ]48/1 :‬نكتب ما تويه كل كلمة من‬
‫َفَت ْ‬
‫حروف اللف واللم واليم ‪:‬‬
‫إنّا‬

‫فََتحْنَا‬

‫َلكَ‬

‫فَتْحا‬

‫مُبِينا‬

‫‪2‬‬

‫‪1‬‬

‫‪1‬‬

‫‪1‬‬

‫‪2‬‬

‫لنجد العدد مصفوفا ‪ 21112 :‬هذا العدد التناظر من مضاعفات السبعة‬
‫‪:‬‬
‫‪3016 × 7 = 21112‬‬
‫كما أن مموع عدد حروف اللف واللم واليم ف هذه الية هو ‪. 7‬‬
‫وهكذا آيات وآيات جاءت بنظام يعجز البشر عن تقليده أو التيان بثله‬
‫‪316‬‬

‫لغويا فكيف إذا كان هذا النظام اللغوي يرتبط بنظام رقمي غاية ف الدقة ؟‬
‫توزع الكلمات‬
‫من عظمة إعجاز القرآن أنك تد فيه ما تريد ! وقد بثت عن النظام‬
‫الثنائي فوجدته ف كتاب ال تعال ‪ .‬النظام الثنائي هو احتمالي فقط واحد‬
‫وصفر ‪ ،‬وكما نعلم فإن جيع الجهزة الرقمية كالكمبيوتر ووسائل‬
‫التصال وغيها تقوم ف عملها أساسا على هذا النظام ‪.‬‬
‫وتعتمد فكرة هذا النظام الثنائي القرآن على دراسة كلمات الية ‪.‬‬
‫فالكلمة الت توي حرف اللف أو اللم أو اليم تأخذ الرقم ‪ 1‬أما الكلمة‬
‫الت ل توي أيا من هذه الروف فتأخذ الرقم ‪ ، 0‬وتكون العداد‬
‫الصفوفة الناتة بذه الطريقة من مضاعفات الرقم سبعة ‪ .‬وسوف نلجأ إل‬
‫مثال واحد فقط من أول سورة وآخر سورة بدأت بـ ﴿الـم﴾ ‪.‬‬
‫أول سورة بدأت بـ ﴿الـم﴾‬
‫فأول سورة بدأت بـ ﴿الـم﴾ هي سورة البقرة الت ند ف مقدمتها قوله‬
‫تعال ‪َ ﴿ :‬ذِلكَ الْ ِكتَابُ لَا رَْيبَ فِيهِ هُدًى لِلْ ُمّتقِيَ ﴾ [البقرة ‪. ]2/2 :‬‬
‫لندرس توزع حروف ﴿الـم﴾ وتوزع كلمات ﴿الـم﴾ ف هذه الية ‪.‬‬
‫توزع حروف ﴿الـم﴾‬
‫ف هذه الية نظام لـ ﴿الـم﴾ كما رأينا ف فقرة سابقة ‪:‬‬
‫‪317‬‬

‫َذِلكَ الْكَِتبُ‬
‫‪1‬‬

‫‪2‬‬

‫لَ َريْبَ فِيهِ ُهدًى لّ ْلمُّتقِيَ‬
‫‪0‬‬

‫‪2‬‬

‫‪0‬‬

‫‪0‬‬

‫‪3‬‬

‫فالعدد الذي يثل توزع حروف اللف واللم واليم ف الية هو ‪:‬‬
‫‪ 3000221‬هذا العدد من مضاعفات السبعة ثلث مرات ‪:‬‬
‫‪8747 × 7 × 7 × 7 = 3000221‬‬
‫لحظ أن عدد حروف اللف واللم واليم هو ‪ 8‬حروف ‪.‬‬
‫توزع الكلمات الت توي ﴿الـم﴾‬
‫أما النظام الثنائي ف هذه الية فنجده من خلل التعبي برقمي ‪ 1‬و ‪، 0‬‬
‫كل كلمة فيها ألف أو لم أو ميم تأخذ الرقم ‪ 1‬وإل فتأخذ الرقم ‪: 0‬‬
‫َذِلكَ الْكَِتبُ‬
‫‪1‬‬

‫‪1‬‬

‫لَ َريْبَ فِيهِ ُهدًى لّ ْلمُّتقِيَ‬
‫‪1‬‬

‫‪0‬‬

‫‪0‬‬

‫‪0‬‬

‫‪1‬‬

‫العدد الذي يثل توزع الكلمات الت توي أحد أوكل حروف ﴿الـم﴾‬
‫هو ‪ 1000111 :‬من مضاعفات الرقم سبعة ‪:‬‬
‫‪142873 × 7 = 1000111‬‬
‫تناسق الكلمات والروف‬

‫‪318‬‬

‫وف هذه الالة ند عدد الكلمات الت فيها ﴿الـم﴾ هو ‪ ، 4‬إذن عدد‬
‫الكلمات الت توي ﴿الـم﴾ هو ‪ 4‬وعدد حروف اللف واللم واليم ف‬
‫الية هو ‪ ، 8‬وبصفّ هذين الرقمي ند العدد ‪ 84‬وهو من مضاعفات‬
‫السبعة ‪:‬‬
‫‪12 × 7 = 84‬‬
‫مع ملحظة أن عدد الكلمات الت فيها ﴿الـم﴾ هو نصف مموع‬
‫حروف ﴿الـم﴾ ف الية ‪.‬‬
‫آخر سورة بدأت بـ ﴿الـم﴾‬
‫والن نأت لخر سورة استفتحت بـ ﴿الـم﴾ وهي السجدة وند ف‬
‫بدايتها قول الق تبارك وتعال ﴿َتْنزِيلُ الْ ِكتَابِ لَا َريْبَ فِيهِ مِن ّربّ‬
‫اْلعَالَمِيَ﴾ [السجدة ‪. ]32/2 :‬‬
‫توزع حروف ﴿الـم﴾‬
‫نكتب ما تويه كل كلمة من حروف اللف واللم واليم ‪:‬‬
‫تَنْزِيلُ الْكَِتبِ لَا َريْبَ فِيهِ مِن ّربّ الْعَ َلمِيَ‬
‫‪1‬‬

‫‪2‬‬

‫‪2‬‬

‫‪0‬‬

‫‪0‬‬

‫‪1‬‬

‫‪0‬‬

‫‪4‬‬

‫فيتشكل ليدنا العدد ‪ 40100221‬إن هذا العدد من مضاعفات السبعة‬
‫‪:‬‬
‫‪319‬‬

‫‪5728603 × 7 = 40100221‬‬
‫توزع الكلمات الت توي ﴿الـم﴾‬
‫فهذا ما نده ف النظام الثنائي للية ‪ .‬نكتب الرقم ‪ 1‬للكلمة الت فيها ﴿‬
‫الـم﴾ والرقم ‪ 0‬للكلمة الت ل توي ﴿الـم﴾ فنجد ‪:‬‬
‫تَنْزِيلُ الْكَِتبِ لَا َريْبَ فِيهِ مِن ّربّ الْعَ َلمِيَ‬
‫‪1‬‬

‫‪1‬‬

‫‪1‬‬

‫‪0‬‬

‫‪0‬‬

‫‪1‬‬

‫‪0‬‬

‫‪1‬‬

‫العدد ‪ 10100111‬هذا العدد من مضاعفات السبعة أيضا ‪:‬‬
‫‪1442873 × 7 = 10100111‬‬
‫تناسب الكلمات والروف‬
‫وهنا ند أن عدد الكلمات الت فيها ﴿الـم﴾ هو ‪ ، 5‬وعدد حروف‬
‫اللف واللم واليم هو ‪ 10‬فيكون العدد الناتج من صفّ هذين الرقمي‬
‫هو ‪ 105‬من مضاعفات السبعة ‪:‬‬
‫‪15 × 7 = 105‬‬
‫نلخص هذه النتائج العجيبة‬
‫أول آية بعد ﴿الـم﴾ جاء فيها عدد الكلمات الت توي ﴿الـم﴾ هو‬
‫‪ 4‬وعدد حروف ﴿الـم﴾ هو الضعف أي ‪ 8‬والعدد الناتج من صف‬
‫‪320‬‬

‫العددين هو ‪12 × 7 = 84 :‬‬
‫كذلك ند القاعدة ذاتا من أجل آخر آية ‪ ،‬فعدد الكلمات الت توي ﴿‬
‫الـم﴾ هو ‪ 5‬وعدد حروف ﴿الـم﴾ هو الضعف أي ‪ ، 10‬والعدد‬
‫الناتج من صف الرقمي هو ‪:‬‬
‫‪15 × 7 = 105‬‬
‫ناتا القسمة ‪ 12‬و ‪ 15‬يشكلن عددا هو ‪ 1512‬من مضاعفات السبعة‬
‫‪:‬‬
‫‪216 × 7 = 1512‬‬
‫العدد الذي يثل توزع الكلمات الت فيها ﴿الـم﴾ ف آية البقرة من‬
‫مضاعفات السبعة ‪ ،‬وينطبق الكلم ذاته على آية السجدة ‪ .‬والعدد الذي‬
‫يثل توزع حروف ﴿الـم﴾ ف آية البقرة من مضاعفات السبعة ‪،‬‬
‫وينطبق الكلم ذاته على آية السجدة ‪.‬‬
‫إذن تتوزع كلمات ﴿الـم﴾ بنظام يقوم على الرقم سبعة ‪ ،‬وكذلك‬
‫تتوزع حروف ﴿الـم﴾ ف هذه الكلمات بنظام يقوم على الرقم سبعة ‪،‬‬
‫أليس هذا النظام الحكم من عند ال عز وجل ؟‬
‫إن معجزة هذه الروف ‪ ،‬والت تنكشف أمامنا ونن نعيش القرن الواحد‬
‫والعشرين هي بثابة توقيع وخات من ال جل وعل ! وكأن هذه الروف‬
‫تريد أن تنطق بالق لتخاطب كلّ من يشك بذا القرآن لتقول له ‪ :‬هل‬
‫‪321‬‬

‫تستطيع أن تأتَ بكلم بليغ ف غاية البيان والفصاحة وإذا ما أخرجنا من‬
‫هذه الكلمات حروفا مددة وجدناها دائما من مضاعفات الرقم سبعة ؟‬
‫؟‬
‫إن النظام العجيب للرقم سبعة ل يقتصر على حروف ﴿الـم﴾ ‪ ،‬بل‬
‫يشمل جيع الروف الميزة ف القرآن ‪ .‬وسوف نتار شيئا من إعجاز‬
‫هذه الروف ‪ ،‬وهذا غيض من فيض معجزة القرآن العظيم ‪ .‬ول نبالغ إذا‬
‫قلنا إن كل آية من آيات القرآن تتاج بثا مستقلً ‪ ،‬وهذا ما سنقوم به‬
‫مستقبلً إن شاء ال تعال ‪.‬‬
‫حروف ﴿حففم﴾‬
‫لقد وصف رب العزة سبحانه وتعال كتابه بأنه ل يأتيه الباطل من بي يديه‬
‫ول من خلفه ‪ ،‬فقال ف الية الثانية والربعي من سورة فصلت ‪﴿ :‬لَا َي ْأتِيهِ‬
‫اْلبَاطِلُ مِن َبْينِ يَدَْيهِ َولَا ِمنْ خَ ْل ِفهِ َتنْزِيلٌ ّمنْ حَكِيمٍ حَمِيد﴾ [فصلت ‪:‬‬
‫‪. ]41/42‬‬
‫إن ال تعال قد وضع هذه الية ف سورة فصلت ‪ ،‬وكما نعلم هذه السورة‬
‫تبدأ بالرفي ﴿حــم﴾ ‪ ،‬لذلك نقوم بدراسة توزع هذين الرفي ف‬
‫هذه الية ‪ ،‬فنخرج ما تويه كل كلمة من كلمات الية من حرف الاء‬
‫واليم ‪:‬‬
‫ل‬

‫َيأْتِيهِ‬

‫الْبَطِلُ‬

‫مِن‬

‫بَيْنِ‬
‫‪322‬‬

‫َيدَْيهِ‬

‫وَ‬

‫لَا‬

‫مِنْ‬

‫‪0‬‬

‫‪0‬‬

‫‪0‬‬

‫‪0‬‬

‫‪1‬‬

‫‪0‬‬

‫َخ ْلفِهِ‬

‫تَنْزِيلٌ‬

‫مّنْ‬

‫َحكِيمٍ‬

‫‪0‬‬

‫‪0‬‬

‫‪1‬‬

‫‪2‬‬

‫‪0‬‬

‫‪0‬‬

‫‪1‬‬

‫حَمِيد‬
‫‪2‬‬

‫إن العدد الذي يثل الاء واليم ف هذه الية من مضاعفات الرقم سبعة ‪،‬‬
‫هذا العدد مكون من ‪ 14‬مرتبة أي ‪: 2 × 7‬‬
‫‪3157157143000 × 7 = 22100100001000‬‬
‫والناتج من القسمة على ‪ 7‬أيضا من مضاعفات الرقم سبعة ‪:‬‬
‫‪451022449000 × 7 = 3157157143000‬‬
‫إن رقم هذه الية هو ‪ 42‬أي ‪ ، 6 × 7‬ومموع عدد حروف الاء واليم‬
‫فيه هو ‪ 7‬تاما ‪.‬‬
‫وتأمل دقة ألفاظ هذه الية عندما قال تعال ‪﴿ :‬تَْنزِيلٌ ّمنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ﴾‬
‫ولو أنه قال ‪( :‬تنْزيل من حكيم عليم) لختل هذا النظام ‪ ،‬لن عدد‬
‫حروف الاء واليم سينقص واحدا ‪ ،‬فكلمة ﴿حَمِيد﴾ فيها حاء وميم‬
‫وأخذت الرقم ‪ ، 2‬بينما كلمة (عليم) فيها ميم واحدة وتأخذ الرقم ‪. 1‬‬
‫لذلك فإن تغيي مكان كلمة مع أنه ل يؤثر على العن اللغوي كثيا إل‬
‫أنه يؤدي إل انيار البناء الرقمي للية ! إذن هو كتاب كما وصفه رب‬
‫العزة تعال بأنه ل يأتيه الباطل من بي يديه ول من خلفه ‪.‬‬
‫‪323‬‬

‫حروف ﴿الفمر﴾‬
‫كلمة ﴿كتاب﴾ ف القرآن تُكتب غالبا من دون ألف هكذا ﴿ ِكتَب﴾‬
‫ولكن ف بعض مواضع القرآن ندها مكتوبة باللف ‪ ،‬فلماذا ؟‬
‫إن لغة الرقم تعطينا أجوبة دقيقة عن أسرار كتابة كلمات القرآن ‪ .‬وكمثال‬
‫على ذلك ند قول الق تعال ف الية الثامنة والثلثي من سورة الرعد‬
‫‪َ ﴿ :‬ومَا كَانَ لِ َرسُولٍ أَن يَ ْأتِيَ بِآَيةٍ إِلّ بِإِ ْذنِ الّلهِ لِ ُكلّ أَ َجلٍ ِكتَابٌ﴾ [ الرعد‬
‫‪ . ]13/38 :‬هذه الية موجودة ف سورة الرعد وسورة الرعد كما نعلم‬
‫من السور الميزة الت تبدأ بـ ﴿الـمر﴾ ‪ .‬لندرس توزع هذه الروف‬
‫عب كلمات الية ‪:‬‬
‫وَ مَا‬

‫كَانَ‬

‫‪2 0‬‬

‫‪1‬‬

‫لِرَسُولٍ‬

‫أَن‬

‫َيأْتِيَ‬

‫بِآيَةٍ‬

‫إِلّ‬

‫ِبإِ ْذنِ‬

‫‪3‬‬

‫‪1‬‬

‫‪1‬‬

‫‪1‬‬

‫‪3‬‬

‫‪1‬‬

‫ال ّلهِ‬

‫لِ ُكلّ‬

‫أَجَلٍ‬

‫كِتَابٌ‬

‫‪3‬‬

‫‪2‬‬

‫‪2‬‬

‫‪1‬‬

‫إن العدد الذي يثل توزع ﴿الـمر﴾ عب كلمات الية يقبل القسمة على‬
‫سبعة ‪:‬‬
‫‪174733016160 × 7 = 1223131113120‬‬
‫إن عدد حروف اللف واللم واليم والراء ف هذا النص القرآن هو ‪21‬‬
‫‪324‬‬

‫أي ‪. 3 × 7‬‬
‫توزع الروف‬
‫ولكن العجيب أن عدد حروف هذا القطع هو ‪ 42‬حرفا أي ‪، 6 × 7‬‬
‫وتوزع هذه الروف من مضاعفات السبعة أيضا ‪ .‬لنكتب القطع وتت‬
‫كل كلمة عدد حروفها ‪:‬‬
‫لِرَسُولٍ‬

‫وَ مَا‬

‫كَانَ‬

‫‪2 1‬‬

‫‪3‬‬

‫‪5‬‬

‫أَن‬

‫َيأْتِيَ‬

‫بِآيَةٍ‬

‫إِلّ‬

‫ِبإِ ْذنِ‬

‫‪2‬‬

‫‪4‬‬

‫‪4‬‬

‫‪3‬‬

‫‪4‬‬

‫ال ّلهِ‬

‫لِ ُكلّ‬

‫أَجَلٍ‬

‫كِتَابٌ‬

‫‪4‬‬

‫‪3‬‬

‫‪3‬‬

‫‪4‬‬

‫العدد الذي يثل حروف النص القرآن مصفوفا من مضاعفات السبعة ‪:‬‬
‫‪619204917903 × 7 = 4334434425321‬‬
‫بقي شيء مهم وهو أن هذا النص القرآن قد تركب من ‪ 14‬حرفا أبديا‬
‫‪.‬‬
‫نلخص النتائج الاصة بذا القطع القرآن‬
‫‪ 1‬ـ هذا القطع يتركب من ‪ 14‬حرفا أبديا أي ‪. 2 × 7‬‬

‫‪325‬‬

‫‪ 2‬ـ عدد حروفه هو ‪ 42‬حرفا أي ‪. 6 × 7‬‬
‫‪ 3‬ـ توزّع هذه الروف عب الكلمات من مضاعفات السبعة ‪.‬‬
‫‪ 4‬ـ عدد حروف اللف واللم واليم والراء ف هذا القطع هو ‪ 21‬حرفا‬
‫أي ‪ 3 × 7‬نصف حروف القطع ‪.‬‬
‫‪ 5‬ـ تتوزع هذه الروف لتشكل عددا من مضاعفات السبعة ‪.‬‬
‫حروف ﴿الفر﴾‬
‫ستَنبِئُوَنكَ أَ َحقّ ُهوَ ُقلْ إِي َورَبّي‬
‫ويقول عز وجل ف سورة يونس ‪َ ﴿ :‬ويَ ْ‬
‫جزِينَ﴾ [يونس ‪ . ]10/53 :‬ف هذه الية العظيمة‬
‫حقّ َومَا أَنتُمْ بِ ُمعْ ِ‬
‫ِإنّهُ َل َ‬
‫الت يؤكد فيها البارئ سبحانه وتعال بأن القرآن حق نظام لروف اللف‬
‫واللم والراء ‪ ،‬هذه الروف الت ندها ف مقدمة سورة يونس حيث‬
‫وردت الية ‪.‬‬
‫نكتب الية وتت كل كلمة رقما يثل ما تويه من حروف اللف واللم‬
‫والراء ‪:‬‬
‫وَ‬

‫يَسْتَنبِئُوَنكَ‬

‫أَ َحقّ‬

‫هُوَ‬

‫ُقلْ‬

‫إِي‬

‫وَ‬

‫َربّي‬

‫‪0‬‬

‫‪0‬‬

‫‪1‬‬

‫‪0‬‬

‫‪1‬‬

‫‪1‬‬

‫‪0‬‬

‫‪1‬‬

‫و‬

‫مَا‬

‫إِّنهُ‬

‫َلحَقّ‬

‫‪326‬‬

‫أَنُتمْ‬

‫بِ ُمعْجِزِينَ‬

‫‪1‬‬

‫‪1‬‬

‫‪1‬‬

‫‪0‬‬

‫‪0‬‬

‫‪1‬‬

‫إن العدد الذي يثل توزع حروف ﴿الـر﴾ ف كلمات هذه الية يتألف‬
‫من ‪ 14‬مرتبة ‪ 2 × 7‬وهو من مضاعفات السبعة وبالتاهي ‪:‬‬
‫‪0151301444300 × 7 = 01101110110100‬‬
‫‪0014443015730 × 7 = 00101101110110‬‬
‫والعجيب حقا أن كل مقطع من مقطعيّ الية فيه نظام مكم ‪.‬‬
‫القطع الول‬
‫‪ 1‬ـ ﴿ َويَسْتَنِبئُوَنكَ أَ َحقّ هُوَ ُقلْ إِي َو َربّي﴾ ‪ :‬ف هذا القطع نظام‬
‫لروف ﴿الــر﴾ ‪ ،‬فإذا ما أخرجنا من كل كلمة ما تويه من اللف‬
‫واللم والراء ‪:‬‬
‫وَ‬

‫يَسْتَنبِئُوَنكَ‬

‫أَ َحقّ‬

‫هُوَ‬

‫ُقلْ‬

‫إِي‬

‫وَ‬

‫َربّي‬

‫‪0‬‬

‫‪0‬‬

‫‪1‬‬

‫‪0‬‬

‫‪1‬‬

‫‪1‬‬

‫‪0‬‬

‫‪1‬‬

‫ند العدد ‪ 10110100‬من مضاعفات السبعة بالتاهي ‪:‬‬
‫‪1444300 × 7 = 10110100‬‬
‫‪14443 × 7 = 00101101‬‬

‫‪327‬‬

‫القطع الثان‬
‫‪ 2‬ـ ﴿ِإّنهُ َلحَقّ و َمَا أَنتُمْ بِ ُم ْعجِزِينَ﴾ ‪ :‬ف هذا القطع أيضا نظام‬
‫لروف ﴿الــر﴾ ‪ ،‬فإذا ما أخرجنا من كل كلمة ما تويه من اللف‬
‫واللم والراء ‪،‬ند ‪:‬‬
‫إِّنهُ‬
‫‪1‬‬

‫َلحَقّ‬
‫‪1‬‬

‫و‬

‫مَا‬
‫‪0‬‬

‫أَنُتمْ‬
‫‪1‬‬

‫‪1‬‬

‫بِ ُمعْجِزِينَ‬
‫‪0‬‬

‫العدد ‪ 11011‬من مضاعفات السبعة بالتاهي ‪:‬‬
‫‪1573 × 7 = 11011‬‬
‫نلخص معجزات هذه الية الرقمية‬
‫‪ 1‬ـ العدد الذي يثل توزع اللف واللم والراء ف كلمات الية هو ‪:‬‬
‫‪ 01101110110100‬من مضاعفات الرقم سبعة وبالتاهي سواء‬
‫قرأنا العدد من اليسار أم من اليمي ‪.‬‬
‫‪ 2‬ـ العدد الذي يثل توزع اللف واللم والراء ف كلمات القطع الول‬
‫من الية هو ‪ 10110100‬من مضاعفات الرقم سبعة وبالتاهي أيضا ‪.‬‬
‫‪ 3‬ـ العدد الذي يثل توزع اللف واللم والراء ف كلمات القطع الثان‬
‫للية هو ‪ 011011 :‬من مضاعفات الرقم سبعة وبالتاهي ‪.‬‬
‫‪328‬‬

‫مع ملحظة أن كل مقطع يوي ‪ 4‬حروف ألف لم راء ‪ ،‬فسبحان الذي‬
‫نظم هذه الرقام وأحكمها ‪.‬‬
‫دعاء إبراهيم عليه السلم‬
‫ف سورة إبراهيم ند دعاء سيدنا إبراهيم عليه السلم لربه ‪َ ﴿ :‬ر ّ‬
‫ب‬
‫ا ْجعَ ْلنِي ُمقِيمَ الصّلوةِ َومِن ذُ ّريّتِي رَّبنَا َوَت َقبّلْ دُعَاء﴾ [إبراهيم ‪]14/40 :‬‬
‫عندما نعب عن كل كلمة بعدد حروفها مصفوفا ند العدد ‪:‬‬
‫‪ 34145216462‬هذا العدد من مضاعفات السبعة ‪.‬‬
‫إن هذه الية وردت ف سورة إبراهيم الت ابتدأت بـ ﴿الر﴾ والذهل أننا‬
‫ند لروف اللف واللم والراء توزعا يقوم على الرقم سبعة ‪ ،‬فإذا عبّرنا‬
‫عن كل كلمة من كلمات الية برقم يثل ما تويه من اللف واللم والراء‬
‫ند ‪:‬‬
‫َربّ ا ْجعَلْنِي مُقِيمَ الصّلوةِ وَ مِن ُذ ّريّتِي َربّنَا وَ َتقَبّلْ دُعَاء‬
‫‪1‬‬

‫‪2‬‬

‫‪0‬‬

‫‪3‬‬

‫‪0 0‬‬

‫‪1‬‬

‫‪1 0 2‬‬

‫‪1‬‬

‫العدد مصفوفا هو ‪ 11021003021 :‬هذا العدد من مضاعفات‬
‫السبعة ‪ .‬وتأمل كيف كتبت كلمة ﴿الصّلوةِ﴾ بالواو وليس باللف ‪ ،‬ولو‬
‫كتبت باللف لختل هذا النظام الدقيق ‪.‬‬
‫والن لو ذهبنا إل آية ف سورة العنكبوت فيها أمر للرسول صلى ال عليه‬
‫وسلم بإقامة الصلة ند قوله تعال ‪﴿ :‬اْتلُ مَا أُوحِيَ ِإَليْكَ ِمنَ الْ ِكتَابِ‬
‫‪329‬‬

‫وَأَقِمِ الصّلَاةَ ِإنّ الصّلَاةَ تَنْهَى َعنِ اْل َفحْشَاء وَالْمُن َكرِ َولَذِ ْكرُ الّلهِ أَ ْكَبرُ وَالّلهُ‬
‫َيعْلَمُ مَا َتصَْنعُونَ﴾ [العنكبوت ‪. ]29/45 :‬‬
‫ند ف هذه الية نظاما للحروف ‪ ،‬فعندما نعب عن كل كلمة برقم يثل‬
‫عدد حروفها مصفوفا ند ‪:‬‬
‫اتْلُ‬

‫مَا‬

‫أُوحِيَ‬

‫‪3‬‬

‫‪2‬‬

‫‪4‬‬

‫إِنّ‬

‫الصّلَوةَ تَنْهَى‬
‫‪6‬‬

‫‪2‬‬
‫لَ ِذكْرُ‬
‫‪4‬‬

‫إِلَ ْيكَ مِنَ‬

‫الْكِتَبِ وَ أَ ِقمِ الصّلَوةَ‬

‫‪2‬‬

‫‪3‬‬

‫‪6‬‬

‫الْمُنكَرِ‬

‫وَ‬

‫‪6‬‬

‫‪1‬‬

‫‪4‬‬

‫‪4‬‬

‫ال ّلهِ‬

‫َأكْبَرُ‬

‫‪4‬‬

‫‪4‬‬

‫‪1‬‬

‫‪5‬‬

‫عَنِ‬

‫اْل َفحْشَاء‬

‫وَ‬

‫‪2‬‬

‫‪6‬‬

‫‪1‬‬

‫وَ‬
‫‪1‬‬

‫ال ّلهُ‬

‫َيعْ َلمُ‬

‫‪4‬‬

‫‪4‬‬

‫مَا‬

‫تَصَْنعُونَ‬

‫‪2‬‬

‫‪6‬‬

‫العدد ‪ 6244144416162462631524423 :‬هذا العدد‬
‫الكون من ‪ 25‬مرتبة أي ‪ 5 × 5‬بعدد الصلوات المس (والية تتحدث‬
‫عن الصلة) هو ‪6244144416162462631524423 :‬‬
‫ويساوي ‪:‬‬
‫= ‪892020630880351804503489 × 7‬‬
‫والعجيب أن هذه الية وردت ف سورة العنكبوت وهذه السورة كما رأينا‬
‫تبدأ بالروف الميزة ﴿الـم﴾ وقد توزعت هذه الروف على كلمات‬
‫‪330‬‬

‫الية بنظام يقوم على الرقم سبعة ‪.‬‬
‫وإذا عبنا عن كل كلمة برقم يثل ما تويه من اللف واللم واليم الواردة‬
‫ف افتتاحية سورة العنكبوت ند ‪:‬‬
‫أُوحِيَ‬

‫اتْلُ مَا‬
‫‪2‬‬

‫‪2‬‬

‫إِنّ‬

‫الصّلَوةَ تَنْهَى‬

‫‪1‬‬

‫ِإلَ ْيكَ مِنَ الْكِتَبِ‬

‫وَ أَ ِقمِ الصّلَوةَ‬

‫‪2‬‬

‫‪2‬‬

‫‪3‬‬

‫الْمُنكَرِ‬

‫وَ‬

‫‪3‬‬

‫‪0‬‬

‫‪1‬‬

‫‪3‬‬

‫‪2‬‬

‫‪0‬‬

‫‪1‬‬
‫عَنِ‬
‫‪0‬‬

‫لَ ِذكْرُ‬

‫ال ّلهِ‬

‫َأكْبَرُ‬

‫‪1‬‬

‫‪3‬‬

‫‪1‬‬

‫وَ‬
‫‪0‬‬

‫‪0‬‬
‫وَ‬

‫اْل َفحْشَاء‬
‫‪3‬‬

‫‪0‬‬

‫ال ّلهُ‬

‫َيعْ َلمُ‬

‫‪3‬‬

‫‪2‬‬

‫مَا‬

‫تَصَْنعُونَ‬

‫‪2‬‬

‫‪0‬‬

‫العدد مصفوفا ‪ 0223013103030031320212122 :‬هذا‬
‫العدد أيضا من مضاعفات الرقم سبعة فهو يساوي ‪:‬‬
‫= ‪31859014718575902887446 × 7‬‬
‫وف هذه الية لو قال تعال ‪( :‬وال يعلم ما تفعلون) أو (وال يعلم ما‬
‫تعملون) لختل هذا البناء الحكم لن نظام اللف لم راء سيتغي ‪،‬‬
‫فسبحان الذي حفظ كل حروف كتابه إل يوم القيامة ‪.‬‬
‫مقدمة سورة القلم‬
‫‪331‬‬

‫ف بث واحد من الستحيل دراسة جيع حروف القرآن الميزة ‪ ،‬لذلك‬
‫نلجأ إل أمثلة مبسطة قدر الستطاع ‪ ،‬فعجائب القرآن ل تنقضي ‪ .‬ونن‬
‫ف هذه الفقرة أمام سورة القلم الت بدأت برف واحد هو ﴿ن﴾ وجاء‬
‫توزع هذا الرف عب السورة بنظام عجيب يقوم على الرقم سبعة ‪ .‬لنأخذ‬
‫القطع الول من السورة والؤلف من خس آيات تاطب الرسول الكري‬
‫سطُرُونَ ‪ ‬مَا أَنتَ ِبنِعْ َمةِ َرّبكَ بِ َمجْنُونٍ ‪ ‬وَِإنّ َلكَ‬
‫وتدحه ‪﴿ :‬ن وَالْقَلَمِ َومَا يَ ْ‬
‫َلأَجْرا َغيْرَ مَ ْمنُونٍ ‪ ‬وَِإّنكَ َلعَلى خُُلقٍ َعظِيمٍ﴾ [القلم ‪68/1 :‬ـ ‪. ]5‬‬
‫إن ال تعال قد وضع حرف النون ف مطلع هذه السورة ليدلنا على وجود‬
‫نظام لتوزع هذا الرف عب كلمات السورة ‪ .‬هذا النظام يستحيل التيان‬
‫بثله ‪ ،‬لن البشر يعجزون عن التحكم بتكرار حرف معي ف حديثهم‬
‫بشكل يعل من توزع هذا الرف وتكراره نظاما رقميا مكما ‪ ،‬إن هذا‬
‫العمل ل يقدر عليه إل رب السماوات السبع سبحانه وتعال ‪.‬‬
‫لنكتب ما تويه كل كلمة من حرف النون ‪ ،‬أما حرف النون ف مقدمة‬
‫السورة فهو دليل لذا النظام ‪:‬‬
‫وَ اْلقَ َلمِ‬
‫‪0‬‬

‫وَ مَا‬

‫‪0‬‬

‫‪0 0‬‬

‫بِ َمجْنُونٍ‬
‫‪2‬‬

‫سطُرُونَ‬
‫يَ ْ‬
‫‪1‬‬

‫مَا‬

‫أَنتَ‬

‫بِِنعْمَةِ‬

‫َرّبكَ‬

‫‪0‬‬

‫‪1‬‬

‫‪1‬‬

‫‪0‬‬

‫وَ‬

‫ِإنّ‬

‫َلكَ‬

‫َلأَجْرا‬

‫‪0‬‬

‫‪1‬‬

‫‪0‬‬

‫‪0‬‬

‫‪332‬‬

‫َغيْرَ‬
‫‪0‬‬

‫مَمْنُونٍ‬
‫‪2‬‬

‫وَ‬

‫إِّنكَ‬

‫َلعَلى‬

‫خُ ُلقٍ‬

‫َعظِيمٍ‬

‫‪1‬‬

‫‪0‬‬

‫‪0‬‬

‫‪0‬‬

‫‪0‬‬

‫إن العدد الذي يثل توزع حرف النون عب كلمات النص القرآن هو عدد‬
‫يتألف من ‪ 21‬مرتبة أي ‪ 3 × 7‬وهذا العدد من مضاعفات السبعة وهو‬
‫‪ 000102000102011010000 :‬ويساوي ‪:‬‬
‫= ‪14571443144430000 × 7‬‬
‫ف هذا النص القرآن عدد الكلمات هو ‪ 21‬أي ‪ 3×7‬والكلمات الت‬
‫فيها نون هو ‪ 7‬كلمات ! وعدد الكلمات الت ل توي حرف النون هو ‪:‬‬
‫‪2 × 7 = 14‬‬
‫هنالك الزيد من عجائب النص وهو إذا عبنا عن كل كلمةبعدد حروفها‬
‫ند ‪:‬‬
‫وَ اْلقَ َلمِ‬

‫وَ مَا‬

‫سطُرُونَ‬
‫يَ ْ‬

‫مَا‬

‫أَنتَ‬

‫بِِنعْمَةِ‬

‫َرّبكَ‬

‫‪5‬‬

‫‪2 1‬‬

‫‪6‬‬

‫‪2‬‬

‫‪3‬‬

‫‪5‬‬

‫‪3‬‬

‫‪1‬‬

‫بِ َمجْنُونٍ‬

‫وَ‬

‫‪6‬‬

‫‪1‬‬
‫وَ‬

‫ِإنّ‬
‫‪2‬‬
‫إِّنكَ‬

‫َلكَ‬

‫َلأَجْرا‬

‫َغيْرَ‬

‫مَمْنُونٍ‬

‫‪2‬‬

‫‪5‬‬

‫‪3‬‬

‫‪5‬‬

‫َلعَلى‬
‫‪333‬‬

‫خُ ُلقٍ‬

‫َعظِيمٍ‬

‫‪1‬‬

‫‪3‬‬

‫‪4‬‬

‫‪3‬‬

‫‪4‬‬

‫إن العدد الذي يثل حروف هذا النص الكري مصفوفا هو ‪:‬‬
‫‪ 434315352216353262151‬إن هذا العدد من مضاعفات‬
‫الرقم سبعة بالتاهي !‬
‫قلب القرآن‬
‫كلنا يعلم حديث الرسول عن سورة يس بأنا قلب القرآن ‪ .‬والسؤال‬
‫الذي نيب عنه ف هذا الفصل ‪ :‬هل يكن للغة الرقام أن تكشف لنا‬
‫أسرار هذين الرفي ‪ :‬الياء والسي ؟ ولاذا استفتحت هذه السورة العظيمة‬
‫برفي ﴿يس﴾ وليس حروفا أخرى ؟‬
‫ترميز السورة‬
‫من التفاسي العروفة للحروف الت ف أوائل سور القرآن أنا أساء لذه‬
‫السور ‪ .‬وهذا ينطبق على سورة يس الت تبدأ برف الياء والسي واسها‬
‫عبارة عن هذين الرفي ﴿يس﴾ ‪.‬‬
‫ولكن السؤال الذي يُطرح ‪ :‬لاذا اقتضت حكمة ال سبحانه وتعال أن‬
‫يبدأ هذه السورة بذين الرفي بالذات وليس أي حرفي آخرين ؟ والشيء‬
‫الذي سنراه ونلمسه ف السطور التية هو أن تكرار وتوزع هذين الرفي‬
‫ف كلمات وآيات سورة يس إنا يسي بنظام مكم ‪ .‬بعن آخر ف سورة‬
‫يس بناء مكم يقوم على هذين الرفي بالذات بشكل ل يقبل الشك ‪.‬‬
‫‪334‬‬

‫وكأن هذه الروف هي رموز تشي إل بناء يقوم عليها ويكن للغة الرقم‬
‫الدقيقة التعبي عن طبيعة هذا البناء وأساسه الرقم سبعة ‪.‬‬
‫ولكي تتضح فكرة الترميز ف القرآن الكري نقوم بعدّ حروف الياء‬
‫وحروف السي ف السورة ‪ .‬ولدينا ثلثة احتمالت ‪:‬‬
‫الحتمال الول‬
‫عدد حروف الياء والسي ف السورة كاملة مع البسملة الت ف مقدمتها ‪.‬‬
‫وف هذه الالة ند أن عدد الياءات هو ‪ ، 237‬وعدد السينات ‪. 48‬‬
‫عندما نضع بدلً من كل حرف قيمة تكراره ف السورة ‪.‬‬
‫عدّ الروف مع البسملة‬
‫حرف الياء‬
‫‪237‬‬

‫حرف السي‬
‫‪48‬‬

‫وبصفّ هذين الرقمي ند العدد ‪ 48237‬من مضاعفات الرقم ‪: 7‬‬
‫‪6891 × 7 = 48237‬‬
‫إذن تكرار هذين الرفي ف السورة مع البسملة يعتمد على الرقم ‪، 7‬‬
‫لكن هل يبقى النظام قائما عدا البسملة ؟‬
‫الحتمال الثان‬
‫‪335‬‬

‫عدد حروف الياء والسي ف السورة عدا البسملة ‪ .‬وهو يساوي ‪236‬ـ‬
‫‪ 47‬إذن عدد حروف الياء ف هذه الالة هو ‪ 236‬حرفا ‪ ،‬وعدد حروف‬
‫السي ف السورة ف هذه الالة هو ‪ 47‬حرفا ‪.‬‬
‫عدّ الروف عدا البسملة‬
‫حرف الياء‬
‫‪236‬‬

‫حرف السي‬
‫‪47‬‬

‫وبصفّ هذين الرقمي ند العدد ‪ 47236 :‬من مضاعفات الرقم ‪ 7‬أيضا‬
‫ولكن مرتي متتاليتي ‪:‬‬
‫‪964 × 7 ×7 = 47236‬‬
‫الحتمال الثالث‬
‫نصي حروف الياء والسي ف السورة لكن عدا الفتتاحية ﴿يس﴾ فنجد‬
‫ف هذه الالة أن عدد حروف الياء ‪ 235‬حرفا ‪ ،‬وعدد حروف السي هو‬
‫‪ 46‬حرفا ‪.‬‬
‫عدّ الروف عدا البسملة وعدا الفتتاحية‬
‫حرف الياء‬
‫‪235‬‬

‫حرف السي‬
‫‪46‬‬

‫‪336‬‬

‫وهنا من جديد ند العدد مصفوفا والذي يثل تكرار الياء والسي ‪:‬‬
‫‪ 46235‬من مضاعفات الرقم ‪: 7‬‬
‫‪6605 × 7 = 46235‬‬
‫ف الحتمالت الثلث ومع أن الرقام تتغي ‪ ،‬ولكنها تبقى قابلة للقسمة‬
‫على سبعة ‪ .‬والغريب حقا أن نواتج القسمة ف الالت الثلث هي‬
‫‪ 6891‬ـ ‪ 964‬ـ ‪ 6605‬هذه العداد عند صفّها تعطي عددا ضخما‬
‫هو ‪ 6605 964 6891‬من مضاعفات الرقم ‪ 7‬مرتي ‪:‬‬
‫‪1348156059 × 7 × 7 = 66059646891‬‬
‫وهنا ل بد من سؤال ‪ :‬من الذي رتّب ونظّم حروف الياء والسي ف هذه‬
‫السورة بذا التناسب الذهل مع الرقم سبعة ؟‬
‫توزع الياء والسي‬
‫إن توزع هذين الرفي ف السورة يقوم على نظام مكم أساسه الرقم سبعة‬
‫أيضا ‪ .‬ونبدأ بالبسملة ‪ ،‬ونكتب تت كل كلمة من كلماتا ما تويه من‬
‫الياء والسي ‪:‬‬
‫بسم ال‬
‫‪1‬‬

‫الرحن الرحيم‬

‫‪0‬‬

‫‪0‬‬

‫‪1‬‬

‫إن العدد الذي يثل توزع حرف الياء والسي ف البسملة هو ‪ 1001‬من‬
‫‪337‬‬

‫مضاعفات الرقم ‪: 7‬‬
‫‪143 × 7 = 1001‬‬
‫إن هذين الرفي يتوزعان بشكل عجيب ف نصوص السورة فلو أخذنا‬
‫النص الول من سورة يس ف قوله تبارك وتعال ‪﴿ :‬يس ‪ ‬وَالْ ُقرْآنِ اْلحَكِيمِ‬
‫سَتقِيمٍ ‪ ‬تَْنزِيلَ اْل َعزِيزِ الرّحِيمِ﴾ [يس ‪:‬‬
‫صرَاطٍ مّ ْ‬
‫‪ِ ‬إّنكَ لَ ِمنَ الْ ُمرْسَِليَ ‪ ‬عَلَى ِ‬
‫‪36/1‬ـ ‪ ، ]5‬فإذا عبنا عن كل كلمة كما كُتبت ف القرآن برقم يثل‬
‫ما تويه هذه الكلمة من حرف الياء والسي فإننا ند ‪:‬‬
‫يس وَ الْقُرْآنِ اْلحَكِيمِ‬
‫‪2‬‬

‫‪0‬‬

‫‪1‬‬

‫‪0‬‬

‫ِإنّكَ لَمِنَ الْمُ ْرسَ ِليَ‬
‫‪0‬‬

‫‪2‬‬

‫‪0‬‬

‫َعلَى‬
‫‪1‬‬

‫صِ َرطٍ‬

‫مّسَْتقِيمٍ‬

‫تَنْزِيلَ‬

‫الْعَزِيزِ‬

‫الرّحِيمِ‬

‫‪0‬‬

‫‪2‬‬

‫‪1‬‬

‫‪1‬‬

‫‪1‬‬

‫العدد الذي يثل توزع حرف الياء والسي ف كلمات هذها النص الكري‬
‫هو ‪ 1112012001002 :‬هذا العدد من مضاعفات الرقم سبعة ‪:‬‬
‫‪158858857286 × 7 = 1112012001002‬‬
‫ولو ذهبنا إل آخر آية من سورة يس وعبّرنا عن كل كلمة با تويه من‬
‫سْبحَانَ الّذِي ِبيَدِهِ مََلكُوتُ ُكلّ شَ ْيءٍ وَِإَليْهِ‬
‫الياء والسي ند ‪﴿ :‬فَ ُ‬
‫ُترْ َجعُونَ﴾ [يس ‪ ، ]36/83 :‬لنخرج من كل كلمة ما تويه من حرف‬
‫‪338‬‬

‫﴿يس﴾ ‪:‬‬
‫حنَ الّذِي بَِي ِدهِ مَلَكُوتُ كُلّ َش ْيءٍ وَ ِإلَ ْيهِ تُرْ َجعُونَ‬
‫فَسُ ْب َ‬
‫‪1‬‬

‫‪1‬‬

‫‪1‬‬

‫‪0‬‬

‫‪0‬‬

‫‪1 0 1‬‬

‫‪0‬‬

‫والعدد هو ‪ 010100111 :‬هذا العدد من مضاعفات الرقم سبعة ‪:‬‬
‫‪1442873 × 7 = 10100111‬‬
‫موقع ميز للسورة‬
‫با أن هذه السورة هي قلب القرآن ل بد أن يكون موقعها بي سور‬
‫القرآن ميزا ‪ .‬فرقم هذه السورة بي السور الميزة الـ ‪ 29‬هو ‪ 19‬وقد‬
‫ل حظتُ أن مقلوب هذا العدد أي ‪ 91‬من مضاعفات الرقم ‪: 7‬‬
‫‪13 × 7 = 91‬‬
‫أما ترتيب السورة بي سور القرآن الـ ‪ 114‬فهو ‪ 36‬وأيضا مقلوب هذا‬
‫العدد أي العدد ‪ 63‬من مضاعفات السبعة ‪. 9 × 7 = 63‬‬
‫ترتيب السورة بي السور الميزة‬

‫ترتيب السورة بي سور القرآن‬

‫‪19‬‬

‫‪36‬‬

‫ولو قمنا بصفّ الرقمي الميزين لذه السورة ‪ ،‬أي ‪ 19‬ـ ‪ 36‬يتشكل‬
‫عدد هو ‪ 3619‬هذا العدد يعب عن رقم السورة بي السور الميزة ورقمها‬
‫‪339‬‬

‫بي سور القرآن ‪ ،‬وهو من مضاعفات الرقم سبعة كيفما قرأناه ‪:‬‬
‫‪517 × 7 = 3619‬‬
‫‪1309 × 7 = 9163‬‬
‫كما أن مموع أرقام هذا العدد ‪ 9163‬هو ‪:‬‬
‫‪19 = 3+6+1+9‬‬
‫والعدد ‪ 19‬هو رقم السورة بي السور ذات الفواتح الميزة ‪.‬‬
‫إن عبارة (قلب القرآن) الت أطلقها الرسول صلى ال عليه وسلم على هذه‬
‫السورة ترتبط برقم السورة وذلك عندما نكتب حروف هذه العبارة ‪:‬‬
‫قلب ‪ 3‬حروف ‪ ،‬القرآن ‪ 6‬حروف ‪ ،‬والعدد الناتج من صف الرقمي ‪:‬‬
‫قلب القرآن ‪ ، 63 :‬هذا العدد من مضاعفات السبعة ‪. 9 × 7 = 63‬‬
‫ومقلوب هذا العدد هو ‪ 36‬رقم سورة يس بي سور القرآن ‪.‬‬
‫الحرف الميزة السبعة‬
‫أعظم آية ف القرآن هي آية الكرسي ند ف مقدمتها ‪﴿ :‬الّلهُ لَ ِإلَـ َه‬
‫إِلّ هُوَ اْلحَيّ الْ َقيّومُ﴾ [ البقرة ‪ . ]2/255 :‬هذه الكلمات السبعة ند‬
‫فيها نظاما عجيبا لروفها الميزة ‪ ،‬فعدد الروف الميزة ف هذه الية هو‬
‫‪ 7‬حروف وهي ‪( :‬اللف واللم والاء والاء والياء والقاف واليم) أما‬
‫حرف الواو فهو ليس من الروف الميزة الواردة ف أوائل السور ‪.‬‬
‫‪340‬‬

‫لنكتب الية وتت كل كلمة عدد حروفها الميزة ‪:‬‬
‫ال ّلهُ‬

‫لَ‬

‫ِإلَفهَ إِلّ‬

‫هُوَ اْلحَيّ‬

‫‪4‬‬

‫‪2‬‬

‫‪3‬‬

‫‪4‬‬

‫‪3‬‬

‫‪1‬‬

‫اْلقَيّومُ‬
‫‪5‬‬

‫العدد ‪ 5413324‬من مضاعفات السبعة بالتاهي ‪:‬‬
‫‪110476 × 7 × 7 = 5413324‬‬
‫‪604735 × 7 = 4233145‬‬
‫نتائج البحث‬
‫هنالك سؤال قد يطر على بال من قرأ المثلة واليات الواردة ف‬
‫صفحات هذا البحث وهو ‪ :‬هل ينطبق هذا النظام الرقمي للرقم سبعة على‬
‫جيع نصوص وآيات وسور القرآن ؟‬
‫لقد تبي بنتيجة البحث الستمر أن لكل نص قرآن بناء يتميز فيه عن غيه‬
‫وأن كل آية من آيات كتاب ال لا بناء رقمي مكم لكلماتا وحروفها ‪.‬‬
‫ولكن البحث ف هذا البناء يتاج إل التابعة الطويلة ‪ .‬ومن إعجاز القرآن‬
‫أن معجزته ل تظهر إل بتوقيت مدد ‪.‬‬
‫فالعجزة الرقمية الاصة بذه الروف والت تظهر اليوم ‪ ،‬مناسبة لعصر‬
‫التكنولوجيا الرقمية الذي نعيشه ف القرن الواحد والعشرين ‪ .‬ومن هنا تنبع‬
‫عظمة القرآن ف ماطبته لكل قوم بلغة عصرهم ‪ .‬ولو كانت العجزة‬
‫‪341‬‬

‫الرقمية بذه البساطة لتم كشفها منذ زمن بعيد ‪ ،‬إل أن حكمة ال تعال‬
‫اقتضت إخفاء هذا الانب العجازي ف كتابه حت يأت الزمن الناسب ‪،‬‬
‫ليكون للمعجزة أثرها ف هداية البشر إل طريق ال عز وجل ‪ ،‬ولتكون‬
‫برهانا ماديا على صدق رسالة ال إل عباده ‪.‬‬
‫ومن ميزات هذه الروف أن أسرارها كثية يستطيع الؤمن أن يبحر ف‬
‫أعماقها ليى عجائب القرآن وأسراره ‪ ،‬وليعيش أجل لظات مع كتاب‬
‫ربه ‪ ،‬فما أحلى اليان عندما يتزج بالعلم ليكون طريقا للوصول إل ال‬
‫تعال والقرب منه ‪.‬‬
‫وف كتاب ال تعال أكثر من نظام رقمي ‪ ،‬فطريقة صفّ الرقام الت‬
‫اتبعناها ف هذا البحث ليست كل شيء ‪ ،‬إنا هنالك طرائق رياضية كثية‬
‫تتاج لباث أخرى لشرحها ‪ .‬ويكن القول ‪ :‬إن كلمات وحروف‬
‫وآيات وسور القرآن منظمة تنظيما دقيقا وفق أعلى مستويات الرياضيات‬
‫العقدة ‪.‬‬
‫وبالنتيجة يكن القول بأن ال تعال بعلمه السبق يعلم بأنه سيأت عصر‬
‫تتطور فيه علوم الرياضيات ‪ ،‬ويكثر فيه اللحدون العلمانيون ‪ ،‬لذلك فقد‬
‫أودع ف كتابه حروفا ميزة ووضعها ف أوائل السور وأخفى إعجازها حت‬
‫جاء عصر الرقميات الذي نعيشه اليوم ‪ ،‬ليكون التحدي بذه الروف أبلغ‬
‫وأقوى ‪ ،‬وهذا شأن العجزة تأت بالشكل الذي برع فيه الشككون ‪،‬‬
‫لتُعجزهم ف اختصاصهم ‪ ،‬وتبي لم أن القرآن هو كلم ال القّ ‪.‬‬

‫‪342‬‬

‫وهذا ما ند صدىً له ف قول القّ عزّ وجلّ ‪َ ﴿ :‬سنُرِيهِمْ آيَاِتنَا فِي الْآفَاقِ‬
‫حقّ َأ َولَمْ يَ ْكفِ ِبرَّبكَ َأّنهُ َعلَى ُكلّ شَ ْيءٍ‬
‫وَفِي َأْنفُسِهِمْ َحتّى َيتََبيّنَ لَ ُهمْ َأّنهُ اْل َ‬
‫شَهِيدٌ﴾ [فصلت ‪. ]41/53 :‬‬
‫ف هذا البيان اللي تأكيد على أن آيات ال مستمرة وسوف يرى هذه‬
‫اليات والعجزات كل من لديه شك من هذا القرآن ‪ ،‬وستبقى هذه‬
‫العجزات مرئية من قبل هؤلء اللحدين حت يتبي لم أن القرآن حق ‪.‬‬
‫رأينا العجاز ف ثلثة أحرف ومن قبله شاهدنا معجزات تتجلّى ف آية‬
‫وف سورة ‪ .‬والن هل يوجد إعجاز ف كل سطر من أسطر القرآن ؟‬
‫سوف نرى ف البحث الت إعجازا مذهلً ف سورة تُعدّ من السور‬
‫القصية جدا ف كتاب ال تعال ‪ ،‬وهي سورة الخلص ‪ ،‬هذه السورة‬
‫الت ل تتجاوز السطر الواحد ف كتاباتنا نن البشر تعدل عند منَزّلا‬
‫سبحانه ثُلُث القرآن ! وبا أن هذه السورة تتحدث عن ال فإن معجزاتا‬
‫تتعلق بأساء ال تعال ‪.‬‬

‫البحث السابع‬
‫‪343‬‬

‫أسماء الله الحسنى تتجلى‬
‫في سورة الخلص‬

‫بعدما رأينا العجازات العجيبة تتجلى ف كلمات وحروف أول‬

‫آية وأول سورة وأول حروف ميزة ‪ ،‬ورأينا عجائب رقمية تتجلى‬
‫ف أجل كلمة وهي ﴿ال﴾ ! سوف نعيش الن مع رحلة ف رحاب‬
‫أساء ال السن عندما تتجلى ف سورة تعدل ثلث القرآن ! ف‬

‫سورة نلمس ف كل كلمة من كلماتا وحدانية ال تعال وصفاته‬

‫وأنه إله واحد ‪.‬‬

‫إنا من أقصر السور ف القرآن ولكنها عظيمة بعانيها ودللتا‬

‫وإعجازها ‪ .‬ونطرح سؤالً على كل من يظن أن القرآن قول بشر ‪:‬‬

‫هل يستطيع البشر ولو اجتمعوا أن يأتوا بسورة ل تتجاوز السطر‬

‫الواحد فيها من القائق الرياضية والرقمية مثل هذه السورة ؟‬
‫مقفدمة‬
‫‪344‬‬

‫المـدُ للّه الذي هدانا لذا العلم الذي نسأله سبحانه أن يعله علما نافعا‬
‫ل يُبتغى به إل رضوانه ‪ ،‬ونعوذ به من علمٍ ل ينفع ‪ ،‬ونصلّي ونسَلّم على‬
‫هذا النب المي وعلى آله وصحبه تسليما كثيا ‪ .‬كان جالسا مع أصحابه‬
‫ذات يومٍ فسألم ‪ :‬أيعجز أحدكم أن يقرأ ثلث القرآن ف ليلة ؟ فتعجبوا‬
‫من ذلك السؤال الصعب ‪ ،‬فكيف يكن قراءة ثلث القرآن ف ليلة واحدة ؟‬
‫ولكن الرسول الكري صلى ال عليه وسلم الذي وصفه ال بأنه رؤوف‬
‫رحيم بالؤمني ‪ ،‬أخبهم بسورة تساوي ثلث القرآن فقال لم ‪ُ( :‬قلَ ُهوَ‬
‫الّلهُ أَحَدٌ َتعْ ِدلُ ثُُلثَ ال ُقرْآن) [رواه البخاري] ‪.‬‬
‫فما هي أسرار تلك السورة العظيمة ‪ ،‬وهل يكن للغة الرقام أن تكشف‬
‫لنا معجزة جديدة تثبت َعظَمة هذه السورة ؟ لنبدأ هذه الرحلة المتعة ف‬
‫سورة الخلص لنرَ سلسلة من التوافقات العجيبة مع الرقم سبعة عسى أن‬
‫نزداد إيانا بالق السموات السبع َعزّ و َجلّ ‪.‬‬
‫وف هذا البحث يعيش القارئ مع إثباتات وبراهي تؤكد معجزة القرآن‬
‫العظيم ‪ ،‬وأن البشر لو اجتمعوا عاجزون تاما عن التيان ولو بسورة‬
‫مثل القرآن ‪ ،‬وما أجل لغة الرقام عندما تنطق بالق !‬
‫إن القائق الرقمية الواردة ف هذا البحث جيعها حقائق يقينية وثابتة ل‬
‫ينكرها جاهل فضلً عن عال ‪ ،‬هذه القائق ل تأتِ عن طريق الصادفة ‪،‬‬
‫فالصادفة ل تتكرر دائما بل يب أن نستيقن بأنه ف كتاب ال تعال ل‬
‫وجود للمصادفة بل كل شيء فيه بتقدير من العزيز الكيم القائل عن‬
‫كتابه ‪ِ ﴿ :‬كتَابٌ أُ ْحكِ َمتْ آيَاُتهُ ثُمّ ُفصَّلتْ ِمنْ لَ ُدنْ حَكِيمٍ َخبِيٍ﴾ [هود ‪:‬‬
‫‪345‬‬

‫‪. ]11/1‬‬
‫كلنا يعلم دللت الرقم سبعة ف الكون والقرآن وأحاديث الصطفى عليه‬
‫الصلة والسلم ‪ .‬وسوف نرى من خلل فقرات هذا البحث أن ال تعال‬
‫بقدرته وعلمه نظّم وأحكم كلمات وحروف هذه السورة العظيمة بنظام‬
‫مُحكَم يقوم على الرقم سبعة ومضاعفاته ‪.‬‬
‫حروف اسم ﴿ال﴾ ف آيات السورة‬
‫كما رتّب البارئ َعزّ و َجلّ كل شيء ف هذا القرآن بإحكام ‪ ،‬ند ترتيبا‬
‫مذهلً لسه العظم ﴿ال﴾ ف سورة الخلص ‪ .‬وكما نعلم سورة‬
‫الخلص آياتا أربعة ‪ ،‬كل آية توي عددا مددا من أحرف لفظ الللة‬
‫﴿ال﴾ ‪ ،‬أي اللف واللم والاء ‪:‬‬
‫﴿ُقلْ ُهوَ الّلهُ أَحَدٌ﴾ ‪ :‬عدد أحرف اللف واللم والاء ‪7‬‬
‫﴿الّلهُ الصّمَدُ﴾ ‪ :‬عدد أحرف اللف واللم والاء ‪6‬‬
‫﴿لَمْ يَلِدْ َولَمْ يُولَدْ﴾ ‪ :‬عدد أحرف اللف واللم والاء ‪4‬‬
‫﴿ َولَمْ يَ ُكنْ َلهُ ُكفُوًا أَحَدٌ﴾ ‪ :‬عدد أحرف اللف واللم والاء ‪5‬‬
‫حروف اسم ﴿ال﴾ ف كل آية‬
‫نرتب الرقام الاصة بتكرار حروف لفظ الللة ‪:‬‬
‫‪346‬‬

‫الية ‪1‬‬

‫الية ‪2‬‬

‫الية ‪3‬‬

‫الية ‪4‬‬

‫‪7‬‬

‫‪6‬‬

‫‪4‬‬

‫‪5‬‬

‫إذن نن أمام عدد مدد من أحرف لفظ الللة ف كل آية كما يلي ‪:‬‬
‫‪7‬ـ‪6‬ـ‪4‬ـ‪ 5‬عند صفّ هذه الرقام ند عددا جديدا هو ‪ 5467‬وهذا‬
‫العدد من مضاعفات الرقم سبعة ‪:‬‬
‫‪781 × 7 = 5467‬‬
‫عدد كلمات كل آية‬
‫ليس هذا فحسب ‪ ،‬بل إن كل آية من هذه اليات الربع توي عددا‬
‫مددا من الكلمات كما يلي ‪ :‬الية الول ‪ 4‬كلمات ‪ ،‬الية الثانية عدد‬
‫كلماتا ‪ ، 2‬الية الثالثة عدد كلماتا ‪ ، 5‬الية الرابعة عدد كلماتا ‪. 6‬‬
‫الية ‪ 1‬الية ‪2‬‬
‫‪4‬‬

‫الية ‪3‬‬
‫‪5‬‬

‫‪2‬‬

‫الية ‪4‬‬
‫‪6‬‬

‫إذن عدد كلمات كل آية هو ‪4 :‬ـ ‪2‬ـ ‪5‬ـ ‪ 6‬بصفّ هذه الرقام ند‬
‫عددا هو ‪ 6524‬من مضاعفات السبعة ‪:‬‬
‫‪932 × 7 = 6524‬‬
‫الكلمات الت توي حروف اسم ﴿ال﴾‬
‫‪347‬‬

‫إن هذه الكلمات منها ما يوي حرف ألف أو لم أو هاء ‪ ،‬ومنها ما ل‬
‫يوي هذه الحرف الاصة بلفظ الللة ‪ .‬ولو أحصينا الكلمات الت فيها‬
‫اللف واللم والاءند عددها ‪ 14‬كلمة أي ‪ ، 2× 7‬تتوزع هذه‬
‫الكلمات على اليات كما يلي ‪:‬‬
‫الية ‪ 1‬الية ‪2‬‬
‫‪4‬‬

‫الية ‪3‬‬
‫‪4‬‬

‫‪2‬‬

‫الية ‪4‬‬
‫‪4‬‬

‫إن العدد ‪ 4424‬من مضاعفات الرقم سبعة ‪:‬‬
‫‪632 × 7 = 4424‬‬
‫وكنتيجة ند أن الكلمات الت ل توي شيئا من أحرف لفظ الللة‬
‫اللف واللم والاء ‪ ،‬جاءت منظمة على الرقم سبعة أيضا ‪:‬‬
‫الية ‪1‬‬
‫‪0‬‬

‫الية ‪2‬‬

‫الية ‪3‬‬

‫‪0‬‬

‫‪1‬‬

‫لدينا هنا العدد ‪ 2100‬من مضاعفات الرقم سبعة ‪:‬‬
‫‪300 × 7 = 2100‬‬

‫حرف الدال ف كل آية‬

‫‪348‬‬

‫الية ‪4‬‬
‫‪2‬‬

‫ف سورة الخلص نلحظ أن جيع اليات انتهت برف الدال فهل من‬
‫نظام لتوزع هذا الرف ؟ بالطريقة السابقة ذاتا نكتب رقم الية وما تويه‬
‫من حرف الدال ‪:‬‬
‫الية ‪1‬‬

‫الية ‪2‬‬

‫الية ‪3‬‬

‫‪1‬‬

‫‪2‬‬

‫‪1‬‬

‫الية ‪4‬‬
‫‪1‬‬

‫العدد الذي يثل توزع حرف الدال ف آيات السورة هو ‪ 1211‬من‬
‫مضاعفات الرقم ‪: 7‬‬
‫‪173 × 7 = 1211‬‬

‫آية تشهد على وحدانية ال‬
‫لنتأمل الية الثالثة من سورة الخلص ‪﴿ :‬ل يلد ول يولد﴾ ‪ ،‬بدأت هذه‬
‫الية برف اللم وخُتمَت برف الدال ‪ ،‬لنرَ توزع هذين الرفي عب‬
‫كلمات الية ‪:‬‬
‫توزع أول حرف ف الية‬
‫نكتب الية وتت كل كلمة ما تويه من حرف اللم ‪ ،‬والكلمة الت ل‬
‫توي هذا الرف تأخذ الرقم صفر ‪:‬‬
‫ل‬

‫يلد‬

‫و‬
‫‪349‬‬

‫ل‬

‫يولد‬

‫‪1‬‬

‫‪1‬‬

‫‪0‬‬

‫‪1‬‬

‫‪1‬‬

‫إن العدد الذي يثل توزع حرف اللم هو ‪ 11011‬من مضاعفات الرقم‬
‫سبعة ‪:‬‬
‫‪1573 × 7 = 11011‬‬

‫إذن يتوزع حرف اللم أول حرف ف الية بنظام يعتمد على الرقم سبعة ‪،‬‬
‫وناتج القسمة هو عدد صحيح ‪. 1573‬‬
‫توزع آخر حرف ف الية‬
‫نطبق النظام ذاته على حرف الدال ‪ ،‬لنكتب الية وتت كل كلمة ما‬
‫فيها من حرف الدال ‪:‬‬
‫ل‬

‫يلد‬

‫‪1 0‬‬

‫و‬

‫ل‬

‫يولد‬

‫‪0‬‬

‫‪0‬‬

‫‪1‬‬

‫والعدد ‪ 10010‬ف هذه الالة من مضاعفات الرقم سبعة أيضا ‪:‬‬
‫‪1430 × 7 = 10010‬‬

‫إذن يتوزع حرف الدال آخر حرف ف الية بنظام يعتمد على الرقم سبعة‬
‫وناتج القسمة هو عدد صحيح ‪. 1430‬‬
‫الذهل أن مموع الناتي ‪ 1430 + 1573 :‬هو عدد من مضاعفات‬
‫‪350‬‬

‫السبعة ويساوي ‪: 3003‬‬
‫‪429 × 7 = 3003‬‬

‫أحرف ﴿الفم﴾ ف الية‬
‫ف هذه الية نظام للحرف الميزة اللف واللم واليم ‪ ،‬نكتب الية‬
‫وتت كل كلمة ما تويه من ﴿الـم﴾ ‪:‬‬
‫ل‬
‫‪2‬‬

‫يلد‬

‫و‬

‫ل‬

‫يولد‬

‫‪1‬‬

‫‪0‬‬

‫‪2‬‬

‫‪1‬‬

‫العدد الذي يثل توزع ﴿ال﴾ عب كلمات الية هو ‪ 12012‬من‬
‫مضاعفات الرقم سبعة ‪:‬‬
‫‪1716 × 7 = 12012‬‬
‫حت عندما نُخرج من كل كلمة ما تويه من الحرف الميزة الربعة عشر‬
‫ند عددا من مضاعفات الرقم سبعة ‪ ،‬هذه الية توي ثلثة حروف ميزة‬
‫هي اللم واليم والياء ‪:‬‬
‫ل‬
‫‪2‬‬

‫يلد‬

‫و‬

‫ل‬

‫يولد‬

‫‪2‬‬

‫‪0‬‬

‫‪2‬‬

‫‪2‬‬

‫والعدد ‪ 22022‬هو عدد متناظر من مضاعفات الرقم سبعة ‪:‬‬
‫‪351‬‬

‫‪3146 × 7 = 22022‬‬

‫الحد يتجلّى ‪. . .‬‬
‫ف هذه الية العظيمة تتجلى معظم أساء ال السن بنظام يقوم على الرقم‬
‫سبعة ‪ .‬ومن أساء ال السن وصفاته ﴿الحد﴾ الذي ل شريك له ‪.‬‬
‫لنكتب كلمات الية وتت كل كلمة ما تويه من أحرف كلمة ﴿‬
‫الحد﴾ ـ ا ل ح د ‪:‬‬
‫يلد‬

‫ل‬
‫‪1‬‬

‫‪2‬‬

‫و‬

‫ل‬

‫‪1 0‬‬

‫يولد‬
‫‪2‬‬

‫العدد ‪ 21021‬من مضاعفات الرقم سبعة مرتي للتأكيد على أن هذا‬
‫النظام صادر من الواحد الحد ‪:‬‬
‫‪429 × 7 × 7 = 21021‬‬

‫حت عندما نعبّر بلغة الرقام عن كلمة ﴿أحد﴾ ند النظام يبقى مستمرا ‪،‬‬
‫لنخرج من كل كلمة ماتويه من الروف أ ح د ‪:‬‬
‫ل‬

‫يلد‬

‫و‬

‫ل‬

‫يولد‬

‫‪0‬‬

‫‪1‬‬

‫‪0‬‬

‫‪0‬‬

‫‪1‬‬

‫إن العدد الذي يثل توزع هذه الروف من مضاعفات السبعة ‪:‬‬
‫‪352‬‬

‫‪1430 × 7 = 10010‬‬

‫إذن عندما عبّرنا عن كلمة ﴿الحد﴾ ف هذه الية بالرقام وجدنا عددا‬
‫من مضاعفات الرقم سبعة مرتي وناتج القسمة كان عددا صحيحا هو‬
‫‪ ، 429‬والكلم ذاته انطبق على كلمة ﴿أحد﴾ وكان ناتج القسمة‬
‫‪ ، 1430‬والعجيب أن صفّ ناتي القسمة هذين ‪ 429‬و ‪ 1430‬يعطي‬
‫عددا جديدا من سبع مراتب وهو ‪ 1430429‬من مضاعفات الرقم‬
‫سبعة أيضا ‪:‬‬
‫‪204347 × 7 = 1430429‬‬

‫بعد هذه النتائج قد يقول قائل ‪ :‬إن هذه النتائج جاءت بالصادفة ! إن هذه‬
‫التناسبات العجيبة مع الرقم سبعة تدل دللة قاطعة على أن ال تعال قد‬
‫أحكم أحرف كتابه ونظمها ورتبها بشكل يستحيل التيان بثله ‪.‬‬
‫أساء ال السن‬
‫إن معظم أساء ال السن تتجلى ف هذه الية الكرية ‪ ،‬فال تعال هو‬
‫الرحن وهو الرحيم وهو الواحد الحد وهو البدئ العيد الذي يبدأ اللق‬
‫ث يعيده ‪ ،‬فكيف يكون له ولد ؟ لنكتب الية وتت كل كلمة ما تويه‬
‫من أحرف كلمة ﴿البدئ﴾ ‪:‬‬
‫ل‬

‫يلد‬

‫و‬

‫ل‬

‫‪2‬‬

‫‪3‬‬

‫‪0‬‬

‫‪2‬‬

‫‪353‬‬

‫يولد‬
‫‪3‬‬

‫إن العدد ‪ 32032‬من مضاعفات الرقم سبعة ‪:‬‬
‫‪4576 × 7 = 32032‬‬

‫الكلم نفسه ينطبق على كثي من أساء ال السن ‪ ،‬مثلً ‪ :‬الصمد ‪ ،‬اللك‬
‫‪ ،‬العزيز ‪ ،‬الكيم ‪ ،‬الحصي ‪ ،‬العليم ‪ . . . . . . ،‬ونأخذ كمثال على‬
‫ذلك كلمة ﴿القدير﴾ لنجد أن العدد الذي يثل هذه الكلمة ف الية من‬
‫مضاعفات الرقم سبعة ‪:‬‬
‫ل‬

‫يلد‬

‫و‬

‫ل‬

‫يولد‬

‫‪1‬‬

‫‪3‬‬

‫‪0‬‬

‫‪1‬‬

‫‪3‬‬

‫إن العدد ‪ 31031‬يقبل القسمة على سبعة أيضا ‪:‬‬
‫‪4433 × 7 = 31031‬‬
‫والذهل حقا ف هذه الية أننا عندما نرج من كل كلمة من كلماتا ما‬
‫تويه من أحرف كثي من أساء ال السن ند عددا ينقسم على سبعة‬
‫سواءً أخذنا السم معرّفا أو غي معرف ‪ ،‬مثلً ‪ :‬الصّمد أو صَمَد ‪ ،‬تبقى‬
‫القاعدة ثابتة ‪.‬‬
‫عجائب هذه الية‬
‫سوف نكتشف عجائب رقمية ف هذه الية ويبقى الرقم سبعة هو أساس‬
‫هذه العجائب الت ل تنتهي ‪ .‬فلو أخذنا جيع الرقام التعلقة بروفها والت‬
‫‪354‬‬

‫انقسمت على سبعة ‪ ،‬وعكسنا اتاه قراءة هذه الرقام تبقى قابلة للقسمة‬
‫على سبعة ! وهذه الرقام هي ‪:‬‬
‫حروف ﴿ال﴾ ‪ :‬توزع هذه الروف على كلمات الية يعطي عددا يقبل‬
‫القسمة على سبعة بالتاهي ‪:‬‬
‫‪1573 × 7 = 11011‬‬
‫حروف ﴿الرحن﴾ ‪ :‬توزع هذه الروف على كلمات الية يعطي عددا‬
‫يقبل القسمة على سبعة بالتاهي ‪:‬‬
‫‪1716 × 7 = 12012‬‬
‫‪3003 × 7 = 21021‬‬
‫حروف ﴿الرحيم﴾ ‪ :‬توزع هذه الروف على كلمات الية يعطي عددا‬
‫يقبل القسمة على سبعة بالتاهي ‪:‬‬
‫‪3146 × 7 = 22022‬‬
‫حروف ﴿القدير﴾ ‪ :‬توزع هذه الروف على كلمات الية يعطي عددا‬
‫يقبل القسمة على سبعة بالتاهي ‪:‬‬
‫‪4433 × 7 = 31031‬‬
‫‪1859 × 7 = 13013‬‬
‫‪355‬‬

‫حروف ﴿أحد﴾ ‪ :‬توزع هذه الروف على كلمات الية يعطي عددا‬
‫يقبل القسمة على سبعة بالتاهي ‪:‬‬
‫‪2860 × 7 = 20020‬‬
‫حروف ﴿البدئ﴾ ‪ :‬توزع هذه الروف على كلمات الية يعطي عددا‬
‫يقبل القسمة على سبعة بالتاهي ‪:‬‬
‫‪4576 × 7 = 32032‬‬
‫‪3289 × 7 = 23023‬‬
‫وهكذا تبقى العداد منضبطة على الرقم سبعة باتاهي متعاكسي وبشكل‬
‫يتوافق مع معن الية با يثبت أن ال واحد أحد ﴿ل يلد ول يولد﴾ ‪.‬‬
‫موقع ميّز للية‬
‫رقم هذه الية ف السورة ‪ 3‬وعدد كلمات هذه الية هو ‪ 5‬وعدد الروف‬
‫البدية الت تركبت منها هو ‪: 5‬‬
‫رقم الية‬
‫‪3‬‬

‫عدد كلماتا‬

‫أحرفها البدية‬

‫‪5‬‬

‫عند صف هذه الرقام ند عددا من مضاعفات السبعة ‪:‬‬
‫‪179 × 7 = 1253‬‬
‫‪356‬‬

‫‪5‬‬

‫وتتل هذه الية موقعا ف كتاب ال عزّ وجلّ يتناسب مع الرقم سبعة ‪،‬‬
‫فرقم السورة الت تقع فيها هذه الية هو ‪ 112‬رقم الية ‪ 3‬عدد كلماتا‬
‫‪ 5‬عدد حروفها ‪: 12‬‬
‫السورة‬

‫الية‬

‫كلماتا‬

‫حروفها‬

‫‪112‬‬

‫‪3‬‬

‫‪5‬‬

‫‪12‬‬

‫بصفّ هذه الرقام ند عددا من سبع مراتب هو ‪ 1253112‬من‬
‫مضاعفات الرقم سبعة ‪ ،‬لنرَ ذلك ‪:‬‬
‫‪179016 × 7 = 1253112‬‬

‫إن هذه القاعدة تبقى ثابتة من أجل الروف البدية الت تركبت منها هذه‬
‫الية وهي خسة أحرف ﴿ل م ي د و﴾ ‪ ،‬فيصبح لدينا العدد الذي يثل‬
‫موقع الية داخل السورة هو ‪:‬‬
‫رقم الية‬
‫‪3‬‬

‫عدد كلماتا‬
‫‪5‬‬

‫أحرفها البدية‬
‫‪5‬‬

‫العدد ‪ 553‬من مضاعفات الرقم سبعة ‪:‬‬
‫‪79 × 7 = 553‬‬

‫الكلم ذاته ينطبق على الرقام الت تثل موقع الية داخل القرآن ‪:‬‬
‫‪357‬‬

‫رقم السورة‬
‫‪112‬‬

‫عدد كلماتا‬

‫رقم الية‬
‫‪3‬‬

‫حروفها البدية‬
‫‪5‬‬

‫‪5‬‬

‫وهنا ند العدد ‪ 553112‬من مضاعفات الرقم سبعة مرتي ‪:‬‬
‫‪11288 × 7 × 7 = 553112‬‬

‫ارتباط مذهل مع أمّ القرآن‬
‫ترتبط سورة الفاتة مع سورة الخلص برباط يقوم على الرقم سبعة ‪.‬‬
‫وكا نعلم فإن سورة الفاتة هي أمّ القرآن لذلك جاءت هذه العلقات‬
‫الرياضية الُحكمة بي سورة الفاتة الت هي أعظم سورة ف القرآن وبي‬
‫سورة الخلص الت تعدل ثُلُث القرآن ‪ ،‬وكلتا السورتي تتحدثان عن ال‬
‫تعال ‪.‬‬
‫ارتباط رقم السورة وعدد اليات‬
‫فرقم سورة الفاتة ‪ 1‬وعدد آياتا ‪ ، 7‬رقم سورة الخلص ‪ 112‬وعدد‬
‫آياتا ‪ 4‬نكتب الرقام ‪:‬‬
‫سورة الخلص‬

‫سورة الفاتة‬
‫رقمها‬

‫آياتا‬

‫رقمها‬

‫آياتا‬

‫‪1‬‬

‫‪7‬‬

‫‪112‬‬

‫‪4‬‬

‫‪358‬‬

‫عندما نصفّ هذه العداد ‪1‬ـ ‪7‬ـ ‪112‬ـ ‪ 4‬ند عددا من مضاعفات‬
‫الرقم سبعة ‪:‬‬
‫‪58753 × 7 = 411271‬‬

‫ارتباط رقم السورة وعدد الروف البدية‬
‫كما ترتبط سورة الفاتة مع سورة الخلص برباط أكثر تعقيدا ‪ ،‬فرقم‬
‫سورة الفاتة ‪ ، 1‬عدد الحرف البدية فيها ‪ 21‬حرفا ‪ ،‬رقم سورة‬
‫الخلص ‪ 112‬وعدد الحرف البدية فيها ‪ 13‬حرفا ‪ .‬نرتب هذه‬
‫الرقام ‪:‬‬
‫سورة الفاتة‬
‫رقمها‬
‫‪1‬‬

‫سورة الخلص‬
‫رقمها‬

‫حروفها البدية‬
‫‪21‬‬

‫حروفها البدية‬

‫‪112‬‬

‫‪13‬‬

‫بصفّ هذه الرقام ‪ 13 112 21 1‬ند عددا من مضاعفات الرقم‬
‫سبعة ‪:‬‬
‫‪1873173 × 7 = 13112211‬‬

‫ويُقصد بالحرف البدية ف السورة كما نعلم الحرف الت تركبت منها‬
‫هذه السورة عدا الكرر ‪.‬‬
‫‪359‬‬

‫ارتباط السّور واليات والكلمات والروف‬
‫ترتبط سورة الخلص مع سورة الفاتة برباط عجيب يقوم على العدد‬
‫سبعة ‪ .‬فلكل سورة أرقام تيزها ‪ :‬رقم السورة ـ عدد آياتا ـ عدد‬
‫كلماتا ـ عدد حروفها ‪ ،‬لنضع هذه الرقام لكلتا السورتي ‪:‬‬
‫سورة الفاتة‬
‫رقمها آياتا كلماتا حروفها‬

‫‪1‬‬

‫‪31 7‬‬

‫‪139‬‬

‫سورة الخلص‬
‫رقمها آياتا كلماتا حروفها‬

‫‪4 112‬‬

‫‪47 17‬‬

‫إن العدد الذي يثل هذه الرقام مصفوفة من مضاعفات الرقم سبعة ‪:‬‬
‫‪67391588770453 × 7 = 471741121393171‬‬

‫ارتباط السّور واليات والكلمات والروف البدية‬
‫لدينا رباط آخر يقوم على رقم السورة وعدد آياتا وعدد كلماتا وعدد‬
‫الحرف البدية الت تركبت منها ‪ .‬ففي سورة الفاتة ‪ 21‬حرفا ما عدا‬
‫الكرر ‪ ،‬ف سورة الخلص ‪ 13‬حرفا ‪ ،‬نرتب الرقام ‪:‬‬
‫سورة الخلص‬

‫سورة الفاتة‬

‫رقمها آياتا كلماتا حروفها البدية رقمها آياتا كلماتا حروفها البدية‬

‫‪7 1‬‬

‫‪31‬‬

‫‪21‬‬

‫‪17 4 112‬‬
‫‪360‬‬

‫‪13‬‬

‫إن العدد الذي يثل هذه القيم هو عدد من ‪ 14‬مرتبة ‪ ، 2×7‬وينقسم‬
‫على ‪ 7‬تاما ‪:‬‬
‫‪1882016030453 × 7 = 13174112213171‬‬
‫والعجب من ذلك أن النظام ذاته ينطبق على كل سورة بفردها ‪:‬‬
‫‪ 1‬ـ العدد الاص بسورة الفاتة هو ‪:‬‬
‫سورة الفاتة‬
‫رقمها آياتا‬
‫‪1‬‬

‫كلماتا‬
‫‪7‬‬

‫حروفها البدية‬

‫‪31‬‬

‫‪21‬‬

‫العدد ‪ 21 31 7 1‬من مضاعفات الرقم سبعة وقد رأينا هذا العدد من‬
‫قبل ‪:‬‬
‫‪30453 × 7 = 213171‬‬

‫‪ 2‬ـ العدد الاص بسورة الخلص هو ‪:‬‬
‫سورة الخلص‬
‫رقمها‬
‫‪112‬‬

‫آياتا‬

‫كلماتا حروفها البدية‬
‫‪17‬‬

‫‪4‬‬
‫‪361‬‬

‫‪13‬‬

‫‪ 13174112‬أيضا من مضاعفات الرقم سبعة ‪:‬‬
‫‪1882016 × 7 = 13174112‬‬

‫مصفوف الكلمات والروف‬
‫لكل آية من آيات السورة عدد مدد من الكلمات ‪ ،‬وعدد مدد من‬
‫الحرف ‪ .‬وقد رتب ال تعال لكل آية كلماتا وحروفها بنظام يقوم على‬
‫العدد سبعة ‪.‬‬
‫لنكتب عدد كلمات وعدد حروف كل آية من آيات سورة الخلص ‪:‬‬
‫الية ‪2‬‬

‫الية ‪1‬‬

‫كلماتا حروفها كلماتا حروفها‬

‫‪4‬‬

‫‪11‬‬

‫‪2‬‬

‫‪9‬‬

‫الية ‪4‬‬

‫الية ‪3‬‬

‫كلماتا حروفها كلماتا حروفها‬

‫‪5‬‬

‫‪12‬‬

‫‪6‬‬

‫‪15‬‬

‫العدد الذي يثل كلمات وأحرف كل اليات من مضاعفات الرقم سبعة ‪:‬‬
‫‪2230370302 × 7 = 15612592114‬‬

‫إذن لكل آية عدد من الكلمات وعدد من الحرف ‪ ،‬وعندما نصف لكل‬
‫آية عدد كلماتا مع عدد حروفها ينتج عدد من ‪ 11‬مرتبة يقبل القسمة‬
‫على ‪. 7‬‬
‫مموع الروف والكلمات‬
‫‪362‬‬

‫وحت لو قمنا بمع هذه الرقام لبقي العدد من مضاعفات السبعة !‬
‫فالية الول مموع كلماتا وحروفها ‪ ، 15 =11+4‬الية الثانية مموع‬
‫كلماتا وحروفها ‪ ، 11=9+2‬الية الثالثة مموع كلماتا وحروفها ‪+5‬‬
‫‪ ، 17=12‬والية الرابعة مموع كلماتا وحروفها ‪، 21 = 15+6‬‬
‫نرتب هذه الرقام ‪:‬‬
‫الية ‪1‬‬

‫الية ‪2‬‬

‫الية ‪3‬‬

‫الية ‪4‬‬

‫‪15‬‬

‫‪11‬‬

‫‪17‬‬

‫‪21‬‬

‫إن العدد الناتج من صفّ هذه الرقام هو ‪ 21171115 :‬من مضاعفات‬
‫الرقم ‪: 7‬‬
‫‪3024445 × 7 = 21171115‬‬

‫والن نذهب إل حروف كلمة ﴿ال﴾ اللف واللم والاء ف هذه السورة‬
‫الت تعبّر عن وحدانية ال تعال ‪ ،‬هل يبقى النظام قائما ليشمل هذه‬
‫الروف ؟‬
‫كلمات وأحرف لفظ الللة‬
‫حت أحرف لفظ الللة ف كل آية والت تناسبت مع الرقم سبعة كما رأينا‬
‫سابقا ند نظاما يربط بي كلمات كل آية وما تويه من هذه الحرف ‪،‬‬
‫لنكتب عدد كلمات كل آية وما تويه هذه الية من اللف واللم والاء ‪:‬‬
‫‪363‬‬

‫الية ‪1‬‬
‫كلماتا ا ل هف‬

‫‪4‬‬

‫‪7‬‬

‫الية ‪2‬‬
‫كلماتا ا ل هف‬

‫‪2‬‬

‫‪6‬‬

‫الية ‪3‬‬
‫كلماتا ا ل هف‬

‫‪5‬‬

‫‪4‬‬

‫الية ‪4‬‬
‫كلماتا ا ل هف‬

‫‪6‬‬

‫‪5‬‬

‫إن العدد الذي يثل توزع كلمات وأحرف لفظ الللة عب آيات السورة‬
‫هو ‪ 56456274 :‬من مضاعفات الرقم سبعة ‪:‬‬
‫‪8065182 × 7 = 56 45 62 74‬‬

‫وتأمل معي هذه العادلت اللية كيف جاءت متناسبة جيعها مع الرقم‬
‫سبعة ‪.‬‬
‫‪ _1‬عدد كلمات كل آية هو ‪ 6 5 2 4 :‬وهنا ند العدد من‬
‫مضاعفات السبعة ‪:‬‬
‫‪2‬ـ عدد حروف ﴿ال﴾ ف كل آية هو ‪ 5 4 6 7 :‬وهنا ند العدد‬
‫من مضاعفات السبعة ‪.‬‬
‫‪3‬ـ عدد كلمات وحروف ﴿ال﴾ ف كل آية ‪56 45 62 74 :‬‬
‫هذا العدد من مضاعفات السبعة ‪.‬‬
‫وهنا نتساءل كيف انضبطت هذه الرقام بذا الشكل ‪ .‬فعدد كلمات‬
‫كل آية جاء بنظام من مضاعفات الرقم ‪ ، 7‬وعدد حروف ﴿ال﴾ ف‬
‫كل آية جاء بنظام من مضاعفات الرقم ‪ 7‬أيضا ‪ ،‬وعندما دمنا هذه‬
‫‪364‬‬

‫الرقام بقي العدد النهائي من مضاعفات الرقم ‪ : 7‬هل هذا العمل ف‬
‫متناول البشر ؟‬
‫تدر الشارة إل أن هذا النظام لكلمات وحروف لفظ الللة ف آيات‬
‫السورة ‪ ،‬يبقى قائما مع البسملة ! فعدد كلمات ﴿بسم ال الرحن‬
‫الرحيم﴾ هو ‪ 4‬وعدد حروف لفظ الللة اللف واللم والاء فيها هو ‪8‬‬
‫وهذا العدد ‪ 84‬من مضاعفات السبعة ‪ ، 12 × 7 = 84‬وعند إضافته‬
‫للعدد الجال للسـورة يبقى العدد الديد من مضاعفات السبعة ‪ .‬وهذا‬
‫يدل على تعدد أساليب العجاز الرقمي لذا الكتاب العظيم ‪.‬‬
‫كل شيء مترابط ف هذه السورة‬
‫رأينا كيف ارتبطت كلمات كل آية بالرقم سبعة ‪ ،‬كما رأينا كيف‬
‫ارتبطت كلمات وحروف كل آية بالرقم سبعة أيضا ‪ .‬الن سوف ندخل‬
‫رقم الية وسنجد أن النظام يبقى ثابتا ! وهذا دليل على أن القرآن كتاب‬
‫مُحكَم كيفما نظرنا إليه ‪.‬‬
‫نكتب لكل آية ثلثة أرقام ‪ :‬رقم الية ‪ ،‬عدد كلماتا ‪ ،‬عدد حروفها ‪:‬‬
‫﴿قل هو ال أحد﴾‬
‫رقم الية‬

‫عددكلماتا‬

‫عدد حروفها‬

‫‪1‬‬

‫‪4‬‬

‫‪11‬‬

‫‪365‬‬

‫﴿ال الصمد﴾‬
‫رقم الية‬
‫‪2‬‬

‫عددكلماتا‬

‫عدد حروفها‬

‫‪2‬‬

‫‪9‬‬

‫﴿ل يلد ول يولد﴾‬
‫رقم الية‬
‫‪3‬‬

‫عددكلماتا‬

‫عدد حروفها‬
‫‪12‬‬

‫‪5‬‬
‫﴿ول يكن له كفُوا أحد﴾‬

‫رقم الية‬

‫عددكلماتا‬

‫عدد حروفها‬

‫‪4‬‬

‫‪6‬‬

‫‪15‬‬

‫إن العدد الناتج من صفّ هذه الرقام بذا الترتيب من مضاعفات الرقم‬
‫سبعة ‪ ،‬لنتأكد من ذلك رقميا ‪:‬‬
‫‪22344648460163 × 7 = 1564 1253 922 1141‬‬

‫وهكذا مهما استمرت العلقات الرقمية فإن العداد تبقى منضبطة مع‬
‫الرقم سبعة ‪ .‬ولكي نستوعب مدى تعقيد هذا النظام نلخص العادلت‬
‫الرقمية الثلثة ‪:‬‬
‫‪1‬ـ كلمات كل آية ‪ 6 5 2 4 :‬هذا العدد من مضاعفات السبعة ‪.‬‬
‫‪366‬‬

‫‪2‬ـ كلمات وحروف كل آية ‪ 11 4 :‬ـ ‪ 9 2‬ـ ‪ 12 5‬ـ ‪15 6‬‬
‫هذا العدد من مضاعفات السبعة أيضا ‪.‬‬
‫‪3‬ـ رقم وكلمات وحروف كل آية ‪ :‬هو عدد من مضاعفات السبعة‬
‫كما رأينا ‪.‬‬
‫إذن عندما عبّرنا عن السورة بعدد كلمات كل آية جاء العدد من‬
‫مضاعفات الرقم ‪ ، 7‬وعندما قمنا بضمّ حروف كل آية لكلماتا جاء‬
‫العدد من مضاعفات الرقم ‪ . 7‬وعندما أضفنا رقم الية لكلماتا وحروفها‬
‫بقي العدد الناتج من مضاعفات الرقم ‪ . 7‬فانظر إل دقة و َعظَمة هذا‬
‫النظام الُحكَم !‬
‫نظام متعاكس‬
‫إن النظام الرقمي الذي نكتشفه اليوم ف هذه السـورة العظيمة ليس مرد‬
‫أرقام ‪ ،‬بل لذه الرقام لغتها وتعبيها ‪ ،‬وهذا ما سنجد له صدى من‬
‫خلل دراسة أحرف السورة وكيف توزعت على اليات ‪ .‬وف سورة‬
‫الخلص لدينا أربع آيات يكن تقسيمها إل قسمي ‪:‬‬
‫القسم الول‬
‫﴿قل هو ال أحد ‪ ‬ال الصمد﴾‬
‫إثبات لوحدانية ال‬
‫‪367‬‬

‫القسم الثان‬
‫﴿ل يلد ول يولد ‪ ‬ول يكن له كفوا أحد﴾‬
‫نفي الولد والشريك عن ال‬
‫إذن نن أمام آيت إثبات وآيت نفي ‪ ،‬لنكتب عدد حروف كل آية لنرَ‬
‫النظام التعاكس رقميا والذي يتوافق مع معن السورة من خلل القسمة‬
‫على سبعة باتاهي متعاكسي ‪:‬‬
‫الية ‪1‬‬
‫‪11‬‬

‫الية ‪2‬‬
‫‪15‬‬

‫الية ‪3‬‬

‫→ ‪12‬‬

‫الية ‪4‬‬
‫‪9‬‬

‫←‬

‫العدد الذي يثل حروف آيت الثبات هو ‪ 911‬هذا العدد يقبل القسمة‬
‫على سبعة باتاه اليسار ‪ ،‬لذلك عندما نعكس اتاهه يصبح ‪ 119‬من‬
‫مضاعفات الرقم سبعة ‪:‬‬
‫‪17 × 7 = = 119‬‬
‫أما العدد الذي يثل حروف آيت النفي فهو ‪ 1512‬وهذا العدد يقبل‬
‫القسمة على سبعة باتاه اليمي ‪:‬‬
‫‪216 × 7 = 1512‬‬

‫‪368‬‬

‫اليتان الول والثانية تدثتا عن وحدانية ال تبارك وتعال وقدرته ‪﴿ :‬قل‬
‫هو ال أحد ‪ ‬ال الصمد﴾ وهذه صيغة إثبات الوحدانية ل َعزّ و َجلّ ‪ ،‬أما‬
‫اليتان الثالثة والرابعة فجاء العن اللغـوي متعاكسا بصيغة النفي ‪ ،‬نفي‬
‫الولد أو ال ُكفُؤ ‪﴿ :‬ل يلد ول يولد ‪ ‬ول يكن له كفوا أحد﴾ ‪ .‬وكما أنه‬
‫ف اللغة صيغ متعاكسة ‪ ← :‬إثبات و نفي ‪.‬كذلك جاءت الروف‬
‫لتقبل القسمة على سبعة باتاهي متعاكسي با يتوافق مع التاه اللغوي‬
‫للية ‪.‬‬
‫أما ما يتعلق بترتيب هذه الرقام فالساس الذي ننطلق منه كما أسلفنا من‬
‫قبل هو رقم السورة ث يأت رقم الية بالرتبة الثانية لن السورة توي عددا‬
‫من اليات ‪ .‬ث عدد الكلمات لن الية توي عددا من الكلمات ث عدد‬
‫الروف لن كل كلمة توي عددا من الروف ‪.‬‬
‫وقد يكون ف القرآن ترتيب آخر يعطي النتائج ذاتا وهذا باجة إل دراسة‬
‫موسّعة قد نتمكن من إنازها مستقبلً ‪ ،‬لرؤية أسرار الترتيب هذا ‪ .‬وعلى‬
‫كل حال فأنا على يقي بأننا مهما اتبعنا من طرق ومهما تنوعت أساليب‬
‫الترتيب والحصاء والعدّ ‪ ،‬وكيفما توجهنا بآيات القرآن ندها مُحكَمة‬
‫ول ند أي اختلف وهذا تصديق لقول الق تبارك وتعال ‪َ ﴿ :‬ولَوْ كَانَ‬
‫ِمنْ ِعنْدِ َغيْرِ الّلهِ لَوَجَدُوا فِيهِ ا ْختِلفا َكثِيا﴾ [النساء ‪. ]4/82 :‬‬
‫أساء ال ف سورة الخلص‬
‫سوف نعيش مع أساء ال السن لنرى كيف تتجلّى هذه الساء الكرية‬
‫‪369‬‬

‫ف سورة الخلص الت هي سورة التوحيد والسورة الت ند فيها صفات‬
‫ال تعال ‪.‬‬
‫إن وجود نظام رقمي مذهل لساء ال ف سورة تتحدث عن ال لو دليل‬
‫مادي ورقمي قوي جدا على أن ال تعال قد أحكم أحرف أسائه السن‬
‫ف آيات كتابه ليدلنا على قدرة ال على كل شيء ‪ ،‬وأن ال هو الواحد‬
‫الحد ل يتخذ ولدا ول يساويه شيء فهو خالق كل شيء ‪ ،‬سبحانه‬
‫وتعال عما يشركون ‪.‬‬
‫وتعتمد فكرة هذا النظام على إبدال كل كلمة برقم ‪ ،‬هذا الرقم يثل ما‬
‫تويه كل كلمة من حروف أحد أساء ال السن مثل اللك أو القدوس ‪.‬‬
‫توزع حروف اسم ﴿اللك﴾‬
‫وعلى سبيل الثال فإن توزع حروف كلمة ﴿اللك﴾ ف هذه السورة يتم‬
‫على الشكل الت ‪ ،‬ففي قوله تعال ‪﴿ :‬قل هو ال أحد﴾ ‪:‬‬
‫‪1‬ـ كلمة ﴿ُقلْ﴾ فيها من حروف اسم ﴿اللك﴾ اللم فقط وبالتال‬
‫تأخذ الرقم ‪. 1‬‬
‫‪2‬ـ كلمة ﴿هو﴾ ليس فيها أي حرف من حروف اسم ﴿اللك﴾ لذلك‬
‫تأخذ الرقم صفر ‪.‬‬
‫‪3‬ـ كلمة ﴿ال﴾ تتوي على اللف واللم واللم والاء غي موجودة ف‬
‫اللك ‪ ،‬لذلك تأخذ الرقم ‪. 3‬‬
‫‪370‬‬

‫‪4‬ـ كلمة ﴿أحد﴾ الرف الشترك بي هذه الكلمة وكلمة ﴿اللك﴾ هو‬
‫اللف فقط لذلك تأخذ الرقم ‪. 1‬‬
‫وهكذا إل ناية السورة ‪ .‬والعجيب أن العداد الت تعب عن حروف أساء‬
‫ال السن ف هذه السورة تأت بنظام مُحكَم ‪ ،‬مور هذا النظام هو الرقم‬
‫سبعة ‪.‬‬
‫﴿اللك﴾ هو اسمٌ من أساء ال السن ‪ ،‬يقول تعال ‪﴿ :‬هُوَ الّلهُ الّذِي ل‬
‫ك اْل ُقدّوسُ﴾ [الشر ‪ . ]59/23 :‬ومن عظمة هذا القرآن‬
‫ِإلَهَ إِلّ هُوَ اْل َمِل ُ‬
‫أن كل حرفٍ فيه قد وضعه ال بقدار وبنظام مُحكَم ‪ .‬والذي أنزل سورة‬
‫الخلص هو اللِك تبارك وتعال ‪ ،‬لذلك رتب أحرف اسه ﴿اللك﴾‬
‫داخل هذه السورة بنظام رقمي يتناسب مع الرقم سبعة ‪ ،‬لندرك ونعلم ‪:‬‬
‫﴿َأنّ الّلهَ عَلَى ُكلّ شَ ْيءٍ قَدِيرٌ وََأنّ الّلهَ قَدْ أَ َحَاطَ بِ ُكلّ شَ ْيءٍ عِلْما﴾‬
‫[الطلق ‪. ]65/12 :‬‬
‫لنكتب كلمات سورة الخلص ونرج من كل كلمة ما تويه من أحرف‬
‫كلمة ﴿اللك﴾ أي اللف واللم واليم والكاف ‪:‬‬
‫قل‬

‫هو‬

‫ال‬

‫أحد‬

‫ال‬

‫الصمد‬

‫‪1‬‬

‫‪0‬‬

‫‪3‬‬

‫‪1‬‬

‫‪3‬‬

‫‪3‬‬

‫ل يلد و ل يولد و ل يكن له كفوا‬

‫أحد‬

‫‪2‬‬

‫‪1‬‬

‫‪2 0 1 2‬‬

‫‪1‬‬

‫‪0‬‬
‫‪371‬‬

‫‪2‬‬

‫‪1‬‬

‫‪1‬‬

‫إن العدد الذي يثل توزع أحرف كلمة ﴿اللك﴾ عب كلمات هذه‬
‫السورة هو ‪ 12112012012331301 :‬هذا العدد من مضاعفات‬
‫الرقم سبعة ‪:‬‬
‫‪1730287430333043 × 7 = 12112012012331301‬‬

‫ومع أن هذه النتيجة مذهلة فقد يأت من يقول إنا مصادفة ! لذلك وضع‬
‫ال تعال نظاما آخر ليؤكد هذه النتيجة ‪ ،‬فعندما نُخرج ما تويه كل آية‬
‫من أحرف كلمة ﴿اللك﴾ ند عددا من مضاعفات الرقم سبعة ‪:‬‬
‫الية ‪1‬‬

‫الية ‪2‬‬

‫‪5‬‬

‫‪6‬‬

‫الية ‪3‬‬
‫‪6‬‬

‫الية ‪4‬‬
‫‪7‬‬

‫وهنا ند العدد ‪ 7665‬من مضاعفات السبعة ‪:‬‬
‫‪1095 × 7 = 7665‬‬

‫إذن تتوزع أحرف كلمة ﴿اللك﴾ ف كلمات السورة بنظام يقوم على‬
‫الرقم سبعة ‪ ،‬وبالوقت نفسه تتوزع هذه الحرف ف آيات السورة بنظام‬
‫يقوم على الرقم سبعة ‪ ،‬أليس هذا عجيبا ؟‬
‫توزع حروف اسم ﴿القدّوس﴾‬
‫ويبقى النظام مستمرا ‪ ،‬فعندما نعب عن كل كلمة من كلمات السورة‬
‫برقم يثل ما تويه هذه الكلمة من أحرف ﴿القدوس﴾ ‪ ،‬أي اللف واللم‬
‫‪372‬‬

‫والقاف والدال والواو والسي ‪ ،‬يتشكل لدينا عدد من مضاعفات الرقم‬
‫سبعة ‪ ،‬لنرَ ذلك ‪:‬‬
‫قل‬

‫هو‬

‫ال‬

‫أحد‬

‫ال‬

‫الصمد‬

‫‪2‬‬

‫‪1‬‬

‫‪3‬‬

‫‪2‬‬

‫‪3‬‬

‫‪3‬‬

‫ل يلد و ل يولد و ل يكن له كفوا أحد‬
‫‪1 1 2 1‬‬

‫‪1 1‬‬

‫‪3‬‬

‫‪0‬‬

‫‪2‬‬

‫‪1‬‬

‫‪2‬‬

‫إن العدد الذي يثل توزع أحرف ﴿القدوس﴾ عب كلمات السورة هو ‪:‬‬
‫‪ 22101131121332312‬من مضاعفات الرقم سبعة !‬
‫‪3157304445904616 × 7 = 22101131121332312‬‬

‫ل يتوقف العجاز بعد ‪ ،‬فهنالك نظام آخر لتكرار هذه الروف ف كل‬
‫آية من آيات سورة الخلص ‪ ،‬لنكتب ما تويه كل آية من أحرف ﴿‬
‫القدوس﴾ كما فعلنا ف الفقرة السابقة ‪:‬‬
‫الية ‪1‬‬
‫‪8‬‬

‫الية ‪2‬‬
‫‪6‬‬

‫الية ‪3‬‬

‫الية ‪4‬‬

‫‪8‬‬

‫‪7‬‬

‫إن العدد الذي يثل توزع حروف ﴿القدوس﴾ عب آيات السورة هو‬
‫‪ 7868‬من مضاعفات السبعة ‪:‬‬
‫‪373‬‬

‫‪1124 × 7 = 7868‬‬

‫وسبحان ال العظيم ! النظام نفسه تاما يتكرر مع اسي من أساء ال‬
‫السن ‪ ،‬فهل جاءت هذه القائق بالصادفة ؟ وهنا نتساءل ‪:‬‬
‫هل يكـن لبشرٍ مهما بلغ من القدرة أن يأتينا بنصّ أدب يعبّر فيه عن‬
‫نفسه تعبيا دقيقا ‪ ،‬ويرتب حروف اسه هو ف هذا النص مع حروف‬
‫ألقابه أو أسائه بيث تأت جيعها من مضاعفات الرقم سبعة ؟ إنا عملية‬
‫مستحيلة ‪ ،‬بل إن مرد التفكي ف صنع نظام مشابه لذه السورة هو أمر‬
‫غي معقول ‪.‬‬
‫فهذه السورة عبّر ال تعال فيها عن نفسه وصفاته ووحدانيته سبحانه‬
‫وتعال ‪ ،‬وهي ل تتجاوز السطر الواحد ‪ ،‬ف هذا السطر كل شيء يسي‬
‫بنظام رقمي دقيق ‪ :‬الكلمات والروف وحروف لفظ الللة ﴿ال﴾‬
‫وحروف أساء ال السن ‪ ،‬كل هذا ف سطر واحد ! فكيف إذا درسنا‬
‫القرآن كله الؤلف من أكثر من ثانية آلف سطر ؟‬
‫إن هذه القائق الدامغة تدل دللة يقينية أن البشر عاجزون عن التيان‬
‫بسورة مثل القرآن ‪ ،‬وهذه سورة الخلص خي دليل يشهد بصدق كلم‬
‫ال تعال ‪.‬‬
‫وقد ند من وقت لخر من يدّعي أن باستطاعته التيان بسورة مثل القرآن‬
‫الكري ‪ ،‬أو حت بثل القرآن ؟ وقد رأينا بالفعل ف الونة الخية ما سُمّي‬
‫بالفرقان الق ‪ ،‬وهو ماولة لتقليد القرآن !‬
‫‪374‬‬

‫وإنن على يقي أننا إذا قمنا بدراسة هذا (الفرقان البشري) من الناحية‬
‫الرقمية فلن ند فيه أي أثر لدن نظام أو إحكام ‪ ،‬بل سنجد التناقضات‬
‫والختلفات الرقمية ولن ند فيه نصا واحدا أو جلة واحدة تنضبط رقميا‬
‫مع أي رقم كان ‪.‬‬
‫أما ف كتاب ال َعزّ و َجلّ مهما بثنا ومهما تدبّرنا فلن ند خللً واحدا‬
‫سواء ف لغة القرآن أو ف بلغته وبيانه أو ف أعداد كلماته وحروفه ‪.‬‬
‫وصدق ال سبحانه وتعال عندما يقول عن كتابه ‪﴿ :‬ل َي ْأتِيهِ اْلبَاطِلُ ِمنْ‬
‫َبيْنِ يَ َدْيهِ وَل ِمنْ َخ ْل ِفهِ تَْنزِيلٌ ِمنْ حَكِيمٍ َحمِيدٍ﴾ [فصلت ‪. ]41/42 :‬‬
‫نظام مذهل لسي من أساء ال‬
‫والن سوف نتدبر نظاما متعاكسا لتوزع حروف اسي من أساء ال‬
‫السن ‪﴿ :‬الالق البارئ﴾ ‪ ،‬وهنا يتجلى التعقيد الرقمي لذه النظمة الت‬
‫تتمثل ف اتاهات متعاكسة لقراءة الرقام ‪ .‬فالعدد الذي يثل توزع‬
‫حروف كلمة ﴿الالق﴾ ف هذه السورة من مضاعفات الرقم ‪ ، 7‬أما‬
‫العدد الذي يثل توزع حروف كلمة ﴿البارئ﴾ ف السورة فهو من‬
‫مضاعفات الرقم ‪ 7‬ولكن باتاه معاكس ‪،‬أي مقلوب هذا العدد ‪.‬‬
‫توزع حروف اسم ﴿الالق﴾ َع ّز و َج ّل عب كلمات السورة‬
‫بالطريقة ذاتا نرج من كل كلمة ما تويه من حروف ﴿الالق﴾ ‪ ،‬أي‬
‫الروف البدية ا ل خ ق ‪:‬‬
‫‪375‬‬

‫قل هو ال‬

‫أحد‬

‫‪3‬‬

‫‪1‬‬

‫‪2‬‬
‫ل‬

‫‪0‬‬

‫ال‬

‫الصمد‬
‫‪2‬‬

‫‪3‬‬

‫يلد و ل يولد و ل يكن له كفوا‬
‫‪1 0 1‬‬

‫‪1‬‬

‫‪1 0‬‬

‫‪1‬‬

‫‪0‬‬

‫‪1‬‬

‫أحد‬
‫‪1‬‬

‫‪1‬‬

‫إن العدد الذي يثل توزع حروف اسم ﴿الالق﴾ على كلمات السورة‬
‫من مضاعفات الرقم ‪ ، 7‬فهو يساوي ‪:‬‬
‫= ‪15858715890186 × 7‬‬
‫توزع حروف اسم ﴿البارئ﴾ تعال ف كلمات السورة‬
‫نكرر العملية ذاتا مع حروف كلمة ﴿البارئ﴾ سبحانه وتعال ‪ ،‬أي‬
‫الروف البدية ا ل ب ر ي ‪:‬‬
‫قل‬

‫هو ال أحد‬

‫‪1‬‬

‫‪1‬‬

‫‪3‬‬

‫‪0‬‬

‫ال‬

‫الصمد‬

‫‪3‬‬

‫‪2‬‬

‫ل يلد و ل يولد و ل يكن له كفوا أحد‬
‫‪1‬‬

‫‪1 0 2‬‬

‫‪2‬‬

‫‪1 0‬‬

‫‪1 1‬‬

‫‪1‬‬

‫‪1‬‬

‫نقرأ العدد من اليمي إل اليسار بالتاه العاكس لقراءة الرقام فتصبح‬
‫قيمته ‪ 10313212012011111 :‬هذا العدد من مضاعفات الرقم ‪7‬‬
‫‪376‬‬

‫! فهو يساوي ‪:‬‬
‫= ‪1473316001715873 × 7‬‬
‫إن تنوع وتعدد أساليب العجاز الرقمي هو زيادة ف تعقيد العجزة الرقمية‬
‫لذا القرآن ‪ ،‬وزيادة ف استحالة تقليد هذه العجزة من قبل البشر مهما‬
‫حاولوا ‪ .‬لذلك يكن القول بأن عدد النظمة الرقمية ف هذا الكتاب‬
‫العظيم ل ناية له !‬
‫لقد توزعت حروف اسم ﴿الالق﴾ بنظام سباعي ‪ ،‬وتوزعت حروف‬
‫اسم ﴿البارئ﴾ بنظام سباعي معاكس ‪ ،‬ومثل هذا النظام ل يكن أن‬
‫يكون من صنع بشر ‪ ،‬بل هو من عند ربّ البشر تبارك وتعال ‪.‬‬
‫ت َربّي‬
‫حرُ ِمدَادا ِل َكِلمَا ِ‬
‫وانظر معي إل عظمة كلم ال ‪ُ﴿ :‬ق ْل َل ْو كَانَ الَْب ْ‬
‫حرُ َقْبلَ َأنْ تَْنفَدَ كَلِمَاتُ رَبّي َولَوْ ِجئْنَا بِمِثِْلهِ مَدَدا﴾ [الكهف ‪:‬‬
‫َلنَ ِف َد الَْب ْ‬
‫‪ . ]18/109‬ولو تأملنا الكثي من أساء ال السن لوجدنا النظام يبقى‬
‫ل كلمة ﴿البصي﴾ تتوزع حروفها بنظام يقوم على الرقم ‪، 7‬‬
‫قائما ‪ ،‬فمث ً‬
‫وكذلك كلمة ﴿العدل﴾ ‪ . . .‬وغيها ‪.‬‬
‫وقد يتساءل القارئ الكري عن سرّ تعاكس التاهات ف عمليات‬
‫القسمة على سبعة ‪ .‬والواب عن ذلك ‪ ،‬وال تعال أعلم هو أن القرآن‬
‫كتاب مُحكَم وهو كتاب مثان كما وصفه ال تعال ‪ .‬وكما أن معان‬
‫ودللت أساء ال السن تتعدد ‪ ،‬كذلك تتعدد اتاهات القسمة على‬
‫سبعة ‪.‬‬
‫‪377‬‬

‫وتأمل معي هذا الشكل الذي يعب عن امتداد صفات ال وأنه ل ناية‬
‫لكلماته كيفما توجهنا يينا أو يسارا ‪:‬‬
‫السم‬

‫الالق‬

‫البارئ‬

‫اتاه القسمة على سبعة‬
‫فال تعال هو الالق الذي خلق الكون من العدم ‪ ،‬وهو البارئ الذي برأ‬
‫وأحكم ونظّم وأعطى هذا الكون َخ ْلقَه وشَكْلَه ‪ .‬وكما أنه ل ناية للق‬
‫ال تعال ‪ ،‬كذلك ل ناية لتقان صنع ال تعال ‪ .‬وأننا كيفما توجهنا وف‬
‫أي اتاه فإن أساء ال ل ناية لا ‪.‬‬
‫والن نأت إل دراسة سورة الخلص مع البسملة ‪ ،‬فالبسملة ليست آية‬
‫من هذه السورة ولكنها مكتوبة ف القرآن ونن نقرأ با ونستفتح كل‬
‫شؤوننا با ‪ ،‬والسؤال ‪ :‬هل يبقى النظام العجيب قائما مع البسملة ؟ وهل‬
‫تبقى العداد من مضاعفات الرقم سبعة ؟‬
‫العجاز يستمر مع البسملة‬
‫عندما نقرأ سورة الخلص نبدأ بـ ﴿بسم ال الرحن الرحيم﴾ ‪ ،‬لذلك‬
‫يب دراسة البسملة أيضا ف هذه السورة ‪ ،‬مع أن البسملة ليست آية من‬
‫سورة الخلص ولكنها مكتوبة ف القرآن ‪ ،‬وسوف نرى كيف تتجلى‬
‫حروف أساء ال السن ف هذه السورة ‪.‬‬
‫وهذا إن دل على شيء فإنا يدل على أن ال تعال هو الذي اختار لذه‬
‫‪378‬‬

‫السورة كلمات مددة لتناسب جيع هذه التوافقات مع الرقم سبعة ‪ ،‬وال‬
‫تعال أعلم ‪.‬‬
‫إننا ند جيع سور القرآن تبدأ بـ ﴿بسم ال الرحن الرحيم﴾ ‪ ،‬عدا‬
‫سورة التوبة الت جاءت بالباءة من الشركي ‪ ،‬فلم يستحقوا الرحة أبدا ‪.‬‬
‫لذلك فإن دراسة سورة الخلص يب أن تشمل البسملة ‪ ،‬وندرك هذه‬
‫الهية من خلل صفّ حروف كل آية لنجد عددا من مضاعفات الرقم‬
‫سبعة ‪ ،‬لنكتب عدد أحرف كل آية ‪:‬‬
‫البسملة‬

‫الية ‪1‬‬

‫‪19‬‬

‫‪11‬‬

‫الية ‪2‬‬

‫الية ‪3‬‬

‫الية ‪4‬‬

‫‪9‬‬

‫‪12‬‬

‫‪15‬‬

‫إن العدد الذي يثل حروف اليات هو ‪ 151291119‬من مضاعفات‬
‫الرقم سبعة ‪:‬‬
‫‪21613017 × 7 = 151291119‬‬

‫ونلحظ بأن أول عدد هو ‪ 19‬حروف البسملة ‪ ،‬وآخر عدد هو ‪15‬‬
‫حروف آخر آية ‪ ،‬وبضمّ هذين العددين ند العدد ‪ 1519‬من مضاعفات‬
‫الرقم سبعة لرتي لتأكيد هذا النظام البديع ‪:‬‬
‫‪31 × 7 × 7 = 1519‬‬

‫ليس هذا فحسب ‪ ،‬بل إن حروف البسملة تتوزع ف آيات هذه السورة‬
‫‪379‬‬

‫بنظام يقوم على هذا الرقم ‪ .‬لنخرج الن ما تويه كل آية من حروف‬
‫البسملة ‪ ،‬بكلمة أخرى ‪ :‬ما هي الروف الشتركة لكل آية مع حروف‬
‫البسـملة ؟‬
‫لنكتب آيات سورة الخلص آية آية مع البسملة الت ف أولا ونكتب‬
‫تت كل آية عدد حروف هذه الية ‪:‬‬

‫﴿بسم ال الرحن الرحيم﴾‬
‫عدد حروف البسملة ف كلمات هذه الية هو ‪ 19‬أحرف ‪.‬‬
‫﴿قل هو ال أحد﴾‬
‫عدد حروف البسملة ف كلمات هذه الية هو ‪ 8‬أحرف ‪.‬‬
‫﴿ال الصمد﴾‬
‫عدد حروف البسملة ف كلمات هذه الية هو ‪ 7‬أحرف ‪.‬‬
‫﴿ل يلد ول يولد﴾‬
‫عدد حروف البسملة ف كلمات هذه الية هو ‪ 8‬أحرف ‪.‬‬

‫‪380‬‬

‫﴿ول يكن له كفُوا أحد﴾‬
‫عدد حروف البسملة ف كلمات هذه الية هو ‪ 9‬أحرف ‪.‬‬
‫لنرتب هذه الرقام حسب تسلسلها ‪:‬‬
‫البسملة‬

‫الية ‪1‬‬

‫الية ‪2‬‬

‫‪19‬‬

‫‪8‬‬

‫‪7‬‬

‫الية ‪3‬‬

‫الية ‪4‬‬

‫‪8‬‬

‫‪9‬‬

‫إن العدد الذي يثل توزع حروف البسملة على آيات السورة هو ‪:‬‬
‫‪ 987819‬من مضاعفات الرقم سبعة ‪:‬‬
‫‪141117 × 7 = 987819‬‬

‫الروف الميزة ﴿الفم﴾‬
‫إن الروف الميزة ﴿ال﴾ اللف واللم واليم تتوزع عب آيات هذه‬
‫السورة بشكل مذهل يعتمد على الرقم سبعة ‪:‬‬
‫البسملة‬

‫الية ‪1‬‬

‫الية ‪2‬‬

‫الية ‪3‬‬

‫‪10‬‬

‫‪5‬‬

‫‪6‬‬

‫‪6‬‬

‫الية ‪4‬‬
‫‪5‬‬

‫إن العدد الذي يثل توزع حروف ﴿ال﴾ عب آيات السورة مع البسملة‬
‫هو ‪ 566510‬من مضاعفات الرقم سبعة ‪:‬‬

‫‪381‬‬

‫‪80930 × 7 = 566510‬‬

‫إذن رأينا تفسيا منطقيا لروف ﴿ال﴾ وكيف تتجلّى وتتوزّع بنظام‬
‫مُحكَم يقوم على الرقم سبعة ف سورة الخلص ‪ .‬ولكن العجيب جدا‬
‫جدا ‪ ،‬أن النظام ذاته يتكرر مع أول حرف وآخر حرف ف ﴿ال﴾ ! !‬
‫أول حرف من ﴿ال﴾‬
‫أول حرف ف ﴿ال﴾ هو اللف ‪ ،‬لنكتب ما تويه كل آية من هذا الرف‬
‫فمثلً ﴿بسم ال الرحن الرحيم﴾ فيها ‪ 3‬أحرف ألف ‪﴿ ،‬قل هو ال‬
‫أحد﴾ عدد حروف اللف فيها ‪ ، 2‬وهكذا ‪:‬‬
‫البسملة‬

‫الية ‪1‬‬

‫الية ‪2‬‬

‫‪3‬‬

‫‪2‬‬

‫‪2‬‬

‫الية ‪3‬‬
‫‪0‬‬

‫الية ‪4‬‬
‫‪2‬‬

‫إن العدد الذي يثل توزع حرف اللف على آيات السورة هو ‪20223‬‬
‫من مضاعفات السبعة ‪:‬‬
‫‪2889 × 7 = 20223‬‬

‫آخر حرف من ﴿ال﴾‬
‫النظام نفسه ينطبق على آخر حرف ف ﴿ال﴾ وهو حرف اليم ‪ ،‬فإذا‬
‫كتبنا ما تويه كل آية من هذا الرف ند ‪:‬‬
‫‪382‬‬

‫البسملة‬
‫‪3‬‬

‫الية ‪1‬‬
‫‪0‬‬

‫الية ‪2‬‬

‫الية ‪3‬‬

‫الية ‪4‬‬

‫‪2‬‬

‫‪1‬‬

‫‪1‬‬

‫العدد الذي يثل توزع حرف اليم على آيات السورة هو ‪ 12103‬من‬
‫مضاعفات السبعة لرتي ‪:‬‬
‫‪247 × 7 × 7 = 12103‬‬

‫والعجيب أن مموع ناتي القسمة ف كلتا الالتي هو ‪:‬‬
‫‪3136 = 247 + 2889‬‬

‫هذا العدد ‪ 3136‬من مضاعفات السبعة لرتي أيضا ‪:‬‬
‫‪64 × 7 × 7 = 3136‬‬

‫والن نأت إل بعض أساء ال السن لنرى كيف تتجلى حروفها ف هذه‬
‫السورة العظيمة ‪ ،‬ودائما يكون للرقم سبعة العجاز الستمر ‪.‬‬
‫الحصي يتجلّى‬
‫﴿الحصي﴾ اسم من أساء ال السن ‪ ،‬فهو الذي أحصى كل شيء عددا‬
‫‪ .‬وقد اقتضت حكمة الحصي سبحانه وتعال اختيار كلمات مددة ف‬
‫سورة الخلص تتجلى فيها أساؤه السن ومنها ﴿الحصي﴾ ‪ .‬لنكتب‬
‫السورة مع البسملة ونرج من كل كلمة ما تويه من حروف كلمة ﴿‬
‫‪383‬‬

‫الحصي﴾ أي اللف واللم واليم والاء والصاد والياء ‪ ،‬لنرى ذلك ‪:‬‬
‫بسم ال الرحن الرحيم قل هو ال أحد ال الصمد‬
‫‪1‬‬
‫ل‬

‫‪3‬‬

‫‪4‬‬

‫‪0 1‬‬

‫‪5‬‬

‫يلد و ل يولد و ل‬

‫‪2 2‬‬

‫‪2 0‬‬

‫‪0 2‬‬

‫‪2 3‬‬
‫يكن‬

‫‪2‬‬

‫‪3‬‬

‫‪4‬‬

‫له كفوا‬

‫أحد‬

‫‪1‬‬

‫‪2‬‬

‫‪1‬‬

‫‪1‬‬

‫إن العدد الذي يثل توزع حروف ﴿الحصي﴾ ف كلمات السورة من‬
‫مضاعفات السبعة وهو ‪ 211120220224323015431‬يساوي ‪:‬‬
‫= ‪30160031460617573633 × 7‬‬
‫ل يقتصر هذا النظام العجيب على السورة كاملة بل يشمل أجزاءها ‪ ،‬ففي‬
‫هذه السـورة نن أمام إثبات ونفي ‪ ،‬لنكتب آيات الثبات مع ما تويه‬
‫كل كلمة من حروف ﴿الحصي﴾ سبحانه وتعال ‪:‬‬
‫بسم ال الرحن الرحيم قل هو ال أحد ال الصمد‬
‫‪1‬‬

‫‪3‬‬

‫‪4‬‬

‫‪5‬‬

‫‪3 0 1‬‬

‫‪2‬‬

‫‪3‬‬

‫‪4‬‬

‫إن العدد ‪ 4323015431‬من مضاعفات السبعة ‪:‬‬
‫‪617573633 × 7 = 4323015431‬‬

‫ويبقى النظام قائما من أجل آيت النفي ‪ ،‬لنرى ذلك بكتابة اليتي وما‬
‫‪384‬‬

‫تويه كل كلمة من حروف ﴿الحصي﴾ ‪:‬‬
‫ل‬

‫يلد و ل‬

‫‪2‬‬

‫‪2 0 2‬‬

‫يولد و ل يكن له كفوا أحد‬
‫‪2‬‬

‫‪1‬‬

‫‪1 2 0‬‬

‫‪1‬‬

‫‪2‬‬

‫والعدد ‪ 21112022022‬من مضاعفات السبعة بالتاهي با يتفق‬
‫والعن اللغوي ﴿ل يلد﴾ ﴿ل يولد﴾ ‪:‬‬
‫‪3016003146 × 7 = 21112022022‬‬
‫‪3146003016 × 7 = 22022021112‬‬
‫وحت لو أخذنا كل آية من هاتي اليتي لوحدها ند فيها نظاما يقوم على‬
‫الرقم سبعة ‪ ،‬لنكتب اليتي ومع كل كلمة ما تويه من حروف ﴿‬
‫الحصي﴾ ‪:‬‬
‫ل‬

‫يلد و ل‬

‫‪2‬‬

‫‪2 0 2‬‬

‫يولد‬
‫‪2‬‬

‫العدد ‪ 22022‬من مضاعفات السبعة بالتاهي ‪:‬‬
‫‪3146 × 7 = 22022‬‬
‫و ل يكن له كفوا أحد‬
‫‪385‬‬

‫‪1 2 0‬‬

‫‪1‬‬

‫‪1‬‬

‫‪2‬‬

‫العدد ‪ 211120‬من مضاعفات السبعة بالتاهي ‪:‬‬
‫‪30160× 7 =211120‬‬

‫إن هذه النتائج القطعية الثبوت تؤكد أن ال تعال هو الذي أحكم هذه‬
‫اليات بذا الشكل الذهل ‪ ،‬وهذا يدل على أن البشر يستحيل عليهم أن‬
‫يؤلفوا كلمات بليغة ومكمة لغويا وف الوقت نفسه تنضبط حسابيا مع‬
‫الرقم سبعة ‪ ،‬إن هذا العمل ل يقدر عليه إل رب السماوات السبع سبحانه‬
‫وتعال ‪.‬‬
‫لذلك عندما ادعى الشككون بصداقية هذا القرآن أن باستطاعتهم‬
‫التيان بثله ردّ ال تعال عليهم قولم فقال ‪﴿ :‬فَ ْلَي ْأتُوا ِبحَدِيثٍ ِمثِْلهِ ِإنْ‬
‫كَانُوا صَادِقِيَ﴾ [الطور ‪ . ]52/34 :‬ونن اليوم نعيش ف القرن الواحد‬
‫والعشرين وقد مضى على نزول هذا التحدي اللي أربعة عشر قرنا ‪،‬‬
‫فهل استطاع أحد أن يأت بثل القرآن ؟‬
‫نذهب الن إل اسم آخر من أساء ال السن وهو ﴿البدئ﴾ ‪ ،‬فال تعال‬
‫هو الذي يبدأ اللق ث يعيده ‪ ،‬يقول عز وجل ‪َ ﴿ :‬وهُوَ الّذِي َيبْدأُ الْخَ ْلقَ‬
‫ثُمّ ُيعِيدُهُ وَ ُهوَ أَهْ َونُ عََلْيهِ َوَلهُ الْ َمَثلُ اْلأَعْلَى فِي السّمَاوَاتِ وَاْلَأرْضِ وَهُوَ‬
‫اْل َعزِيزُ اْلحَكِيمُ﴾ [الروم ‪. ]30/27 :‬‬
‫البفدئ‬
‫‪386‬‬

‫لندرس توزع حروف اسم من أساء ال السن ﴿البدئ﴾ ‪ ،‬نرج من كل‬
‫كلمة حـروف اللف واللم واليم والباء والدال والياء ‪:‬‬
‫بسم ال الرحن الرحيم قل هو ال أحد ال الصمد‬
‫‪2‬‬

‫‪3‬‬

‫‪3‬‬

‫‪4‬‬

‫‪4‬‬

‫‪3 2 3 0 1‬‬

‫ل يلد و ل يولد و ل يكن له كفوا أحد‬
‫‪2 0 3 2‬‬

‫‪1 2 0 3‬‬

‫‪1 1‬‬

‫‪2‬‬

‫العدد الذي يثل توزع حروف اسم ﴿البدئ﴾ سبحانه وتعال ف السورة‬
‫‪ 211120320324323014332‬وهو يساوي ‪:‬‬
‫= ‪30160045760617573476 × 7‬‬
‫وهنا من جديد ند نظاما مستقلً لزأي السورة أي الثبات والنفي ‪،‬‬
‫كما ف الفقرة السابقة ‪:‬‬
‫بسم ال الرحن الرحيم‬
‫‪3 3 2‬‬

‫‪4‬‬

‫قل هو ال أحد ال الصمد‬
‫‪3 2 3 0 1‬‬

‫العدد الذي يثل توزع حروف ﴿البدئ﴾ ف هذه اليات هو ‪:‬‬
‫‪ 4323014332‬من مضاعفات السبعة ‪.‬‬
‫ويبقى النظام مستمرا ليشمل آيت النفي ‪:‬‬
‫‪387‬‬

‫‪4‬‬

‫ل يلد و ل يولد‬

‫و ل يكن له كفوا أحد‬

‫‪3 20 3 2‬‬

‫‪2‬‬

‫‪1‬‬

‫‪1 1 2 0‬‬

‫وهنا العدد ‪ 21112032032 :‬يقبل القسمة على سبعة بالتاهي !‬
‫وهذا دليل وتأكيد من ال عز وجل بلغة الرقم على أنه واحد أحد ل يلد‬
‫ول يولد !‬
‫وف كل آية أيضا من هاتي اليتي يتكرر النظام ذاته ‪:‬‬
‫ل‬

‫يلد‬

‫و‬

‫ل يولد‬

‫‪2‬‬

‫‪3‬‬

‫‪0‬‬

‫‪3‬‬

‫‪2‬‬

‫العدد ‪ 32032‬يقبل القسمة على سبعة بالتاهي ‪:‬‬
‫‪4576 × 7 = 32032‬‬
‫‪3289 × 7 = 23023‬‬
‫و‬

‫ل يكن له كفوا‬

‫‪2 0‬‬

‫‪1‬‬

‫‪1‬‬

‫أحد‬

‫‪1‬‬

‫‪2‬‬

‫العدد ‪ 211120‬من مضاعفات الرقم سبعة بالتاهي ‪:‬‬
‫‪30160 × 7 = 211120‬‬
‫‪388‬‬

‫‪3016 × 7 = 21112‬‬
‫قد يقول قائل إن هذه النتائج جاءت بالصادفة ! ومع أن هذا الفتراض‬
‫بعيد جدا عن النطق العلمي الذي يفرض بأن الصادفة ل يكن أن تتكرر‬
‫دائما ‪ ،‬فإن كتاب ال فيه الزيد والزيد من اليات والعجائب با ينفي هذا‬
‫الفتراض نائيا ‪.‬‬
‫فمن الساء الواردة ف القرآن اسي ل تعال وردا متلزمي ف قوله تعال ‪:‬‬
‫﴿ َوهُوَ اْل َغفُورُ الْ َودُودُ﴾ [البوج ‪ . ]85/14 :‬إن منطق الصادفة ينفي أن‬
‫يتكرر النظام ذاته مع هذين السي ‪ ،‬فقد تنضبط حروف اسم دون الخر‬
‫أما أن يأت كل اسم من هذين السي بنظام يقوم على الرقم سبعة ‪ ،‬هذا‬
‫أمر يدل على وجود منظّم عليم حكيم ‪ ،‬وهذا ما سوف نراه ف الفقرة‬
‫التية ‪.‬‬
‫الغفور الودود‬
‫يقول تعال ف كتابه يصف نفسَه ‪﴿ :‬وَهُوَ اْلغَفُورُ الْ َودُودُ﴾ [البوج ‪:‬‬
‫‪ ، ]85/14‬وف هذه السورة العظيمة يتجلى هذان السان من أساء ال‬
‫السن ‪ ،‬فقد جاءت حروف السورة منظمة تنظيما دقيقا بيث إذا أخرجنا‬
‫من كل كلمة ما تويه من أحرف ﴿الغفور﴾ ند عددا من مضاعفات‬
‫السبعة وهذا النظام ينطبق على أحرف ﴿الودود﴾ ‪ ،‬لنرى ذلك ‪:‬‬
‫توزع حروف كلمة ﴿الغفور﴾‬
‫‪389‬‬

‫تتوزع حروف هذا السم العظيم على كلمات سورة الخلص بنظام‬
‫سباعي ‪ .‬نكتب السورة مع البسملة ونرج منها هذه الروف أي اللف‬
‫واللم والغي والفاء والواو والراء ‪:‬‬
‫بسم ال الرحن الرحيم قل هو ال أحد ال الصمد‬
‫‪3 0‬‬

‫‪3‬‬

‫‪3‬‬

‫‪3 1 3 1 1‬‬

‫‪2‬‬

‫ل يلد و ل يولد و ل يكن له كفوا أحد‬
‫‪1 1 2 1 1 1 1‬‬

‫‪0‬‬

‫‪1‬‬

‫‪3‬‬

‫‪1‬‬

‫العدد الذي يثل توزع حروف اسم ﴿الغفور﴾ ف كلمات السورة هو‬
‫‪ 131011211112313113330‬وهذا العدد يساوي ‪:‬‬
‫= ‪18715887301759016190 × 7‬‬
‫أحرف كلمة ﴿الودود﴾‬
‫ويبقى النظام الرقمي العجيب قائما مع حروف اسم ﴿الودود﴾ أي اللف‬
‫واللم والواو والدال ‪:‬‬
‫بسم ال الرحن الرحيم قل هو ال أحد ال الصمد‬
‫‪0‬‬

‫‪3‬‬

‫‪2‬‬

‫‪2‬‬

‫‪2 3 1 1‬‬

‫‪3‬‬

‫ل يلد و ل يولد و ل يكن له كفوا أحد‬
‫‪390‬‬

‫‪3‬‬

‫‪1 0 1 1 3 1 1 2 1‬‬

‫‪2‬‬

‫‪2‬‬

‫والعدد الذي يثل توزع حروف اسم ﴿الودود﴾ ف هذه السورة يساوي ‪:‬‬
‫‪ 221011311213323112230‬وهذا العدد يساوي ‪:‬‬
‫= ‪31573044459046158890 × 7‬‬
‫لنتابع رحلة أساء ال السن ف رحاب هذه السورة العظيمة ونأت لسم‬
‫من أساء ال وهو اللطيف ‪ .‬يقول عز وجل عن نفسه ‪﴿ :‬الّلهُ َلطِيفٌ بِ ِعبَا ِدهِ‬
‫ي اْل َعزِيزُ﴾ [الشورى ‪ ، ]42/19 :‬لنرى أن‬
‫ق َم ْن َيشَا ُء َو ُه َو اْل َق ِو ّ‬
‫َيرْ ُز ُ‬
‫النظام ذاته يبقى قائما مع حروف هذه الكلمة ‪.‬‬
‫توزع حروف اسم ﴿اللطيف﴾‬
‫هذا السم أيضا يتجلى ف كلمات السورة بنظام مكم ‪ ،‬نرج من كل‬
‫كلمة ما تويه من أحرف ﴿اللطيف﴾ أي اللف واللم والطاء والياء‬
‫والفاء ‪:‬‬
‫بسم ال الرحن الرحيم قل هو ال أحد ال الصمد‬
‫‪0‬‬

‫‪3‬‬

‫‪2‬‬

‫‪3‬‬

‫‪3 0 1‬‬

‫‪2‬‬

‫‪3 1‬‬

‫ل يلد و ل يولد و ل يكن له كفوا أحد‬
‫‪1 0 2 1 0 2 1‬‬

‫‪2 1 1‬‬

‫‪1‬‬

‫بالطريقة ذاتا ند العدد الذي يثل توزع حروف اسم ﴿اللطيف﴾ هو ‪:‬‬
‫‪391‬‬

‫‪ 121110210212313013230‬ويساوي ‪:‬‬
‫= ‪17301458601759001890 × 7‬‬
‫إن عدد أساء ال السن كما أخبنا عنها الرسـول الكري صلى ال عليه‬
‫وسلم ‪ 99‬اسا من أحصاها دخل النة ! وكل اسم من هذه الساء يتجلى‬
‫بطريقة معجزة جدا‪ ،‬وقد اقتصرنا على ما يتعلق بالرقم سبعة ‪ .‬ولكن أرقام‬
‫القرآن ل ناية لعجازها ول حدود تدها لنه أرقام من عند ال تعال ‪.‬‬
‫توزع حروف اسم ﴿الولّ﴾‬
‫وهذا اسم من أساء ال السن يتجلى ف هذه السورة العظيمة ‪ ،‬لنخرج‬
‫من كل كلمة ما تويه من حروف ﴿الولّ﴾ أي اللف واللم والواو‬
‫والياء ‪.‬‬
‫بسم ال الرحن الرحيم قل هو ال أحد ال الصمد‬
‫‪0‬‬

‫‪3‬‬

‫‪2‬‬

‫‪3 1 3 1 1‬‬

‫‪3‬‬

‫‪2‬‬

‫ل يلد و ل يولد و ل يكن له كفوا أحد‬
‫‪1 1 2 1‬‬

‫‪1 2 1 1 1 1 3‬‬

‫إن العدد المثل لروف ﴿الولّ﴾ ف هذه السورة من مضاعفات السبعة‬
‫فهو يساوي ‪ 121111311212313113230 :‬ويساوي ‪:‬‬

‫‪392‬‬

‫= ‪17301615887473301890 × 7‬‬

‫ليس هذا فحسب بل لو قمنا بعدّ حروف ﴿الول﴾ ف كل آية ند ‪:‬‬
‫البسملة الية ‪1‬‬
‫‪8‬‬

‫‪6‬‬

‫الية ‪2‬‬

‫الية ‪3‬‬

‫الية ‪4‬‬

‫‪5‬‬

‫‪8‬‬

‫‪7‬‬

‫والعدد ‪ 78568‬من مضاعفات السبعة ‪:‬‬
‫‪11224 × 7 = 78568‬‬

‫إذن تتوزع حروف هذا السم العظيم على كلمات السورة بنظام سباعي ‪،‬‬
‫ويتكرر هذا النظام مع آيات السورة ‪ .‬والن إل نظام رقمي أكثر تعقيدا‬
‫حيث ل يقتصر النظام على حروف أساء معينة بل يشمل عبارات كاملة‬
‫تتحدث عن قدرة ال تعال ‪.‬‬
‫العبارات تتجلّى بنظام مُحكم‬
‫رأينا كيف تتجلى أساء ال السن ف هذه السورة ‪ ،‬فهل يبقى النظام‬
‫قائما من أجل العبارات القرآنية الدالة على ال تعال ؟‬
‫يقول تعال ف مكم الذكر ﴿الّل ُه خَاِلقُ ُك ّل َش ْيءٍ﴾ [الزمر ‪، ]39/62 :‬‬
‫هذا مقطع من آية يدل على أن ال هو الذي خلق كل شيء فليس قبله‬
‫شيء وليس بعده شيء ‪ .‬هذه العبارة تتركب أساسا من الروف ‪ :‬ا ل‬
‫هـ خ ق ك ش ي ‪ .‬لنكتب كلمات السورة ونرج من كل كلمة ما‬
‫‪393‬‬

‫تويه من هذه الروف ‪:‬‬
‫بسم ال الرحن الرحيم قل هو ال أحد ال الصمد‬
‫‪4 0‬‬

‫‪2‬‬

‫‪3‬‬

‫‪1 4 1 2‬‬

‫‪4‬‬

‫‪2‬‬

‫ل يلد و ل يولد و ل يكن له كفوا أحد‬
‫‪2 2 1 0 2 1 0 2 1‬‬

‫‪2‬‬

‫‪1‬‬

‫إن العدد الذي يثل حروف ﴿الّل ُه خَاِلقُ ُك ّل َش ْيءٍ﴾ ف هذه السورة هو ‪:‬‬
‫‪ 122210210212414123240‬من مضاعفات السبعة ويساوي ‪:‬‬
‫= ‪17458601458916303320 × 7‬‬
‫وهكذا أرقام وأرقام ل ناية لعجازها ! وكلّما تبحرنا ف أعماق هذا‬
‫القرآن أكثر رأينا عجائب ل تنقضي ‪ .‬وهذا تصديق لقول البيب العظم‬
‫عليه الصلة والسلم عندما وصف القرآن بقوله ‪( :‬ول تنقضي عجائبه)‬
‫[رواه الترمذي] ‪.‬‬
‫ولكن السؤال ‪ :‬هل يقتصر إعجاز القرآن على نظام عدّ واحد ؟ لنقرأ‬
‫الفقرة التالية لنداد يقينا بأن كل شيء ف هذا القرآن مُحكَم ومتكامل ول‬
‫ند مهما بثنا أي اختلف أو خلل أو نقص ‪.‬‬
‫وهذا تصديق لقول الق عز وجل عن هذا القرآن عندما دعى إل تدبره‬
‫ورؤية إحكامه ‪َ ﴿ :‬ولَوْ كَانَ ِمنْ ِعنْدِ َغْيرِ الّلهِ لَوَ َجدُوا فِيهِ ا ْختِلفا َكثِيا﴾‬
‫‪394‬‬

‫[النساء ‪. ]4/82 :‬‬
‫نظام الروف‬
‫ف سورة الخلص نظام رقمي دقيق لعدد حروف كلماتا ‪ ،‬لنكتب‬
‫السورة مع البسملة وتت كل كلمة عدد حروفها مع ما قبلها‪ -‬عدّ‬
‫مستمرّ ‪ ،‬وطريقة العدّ الستمر أو التراكمي معروفة حديثا ف الرياضيات ‪،‬‬
‫وتستعمل مع الكميات التماسكة الت ل يوجد فيها انفصال لجزائها ‪.‬‬
‫ووجود هذا النظام التراكمي ف كتاب ال دليل مادي على أنه كتاب‬
‫متكامل ومُحكم ومتماسك ‪:‬‬
‫بسم ال الرحن الرحيم قل هو‬
‫‪3‬‬

‫‪7‬‬
‫ال‬

‫‪13‬‬
‫الصمد ل‬

‫يلد‬

‫‪34‬‬

‫‪44 41 39‬‬

‫و‬

‫له‬

‫ل‬

‫‪54 52‬‬

‫ال‬

‫‪23 21 19‬‬

‫يكن‬

‫‪59 57‬‬

‫و‬

‫أحد‬

‫‪30 27‬‬
‫ل‬

‫‪47 45‬‬

‫يولد‬
‫‪51‬‬

‫كفوا‬

‫أحد‬

‫‪63‬‬

‫‪66‬‬

‫إن العدّ التراكمي للحرف أعطانا عددا شديد الضخامة وهو ‪:‬‬
‫‪66635957545251474544413934302723211913‬‬
‫‪ 73‬هذا العدد من مضاعفات السبعة !!!‬
‫‪395‬‬

‫إن هذه القيقة الدامغة تثبت أننا مهما اتبعنا من طرق للعدّ والحصاء تبقى‬
‫الرقام مُحكمة ومنضبطة ‪ ،‬إذن تعدد أساليب العجاز الرقمي هو زيادة‬
‫ف حجم العجزة الرقمية لكتاب ال عز وجل ‪ ،‬كيف ل وهو أعظم كتاب‬
‫على وجه الرض !‬
‫إن ال تعال قد أحكم كل ذرة من ذرات الكون فهو القائل ‪َ ﴿ :‬ومَا‬
‫ص َغرَ مِ ْن‬
‫سمَا ِء وَل َأ ْ‬
‫ض وَل فِي ال ّ‬
‫َي ْعزُبُ َعنْ رَّبكَ ِمنْ مِْثقَالِ َذ ّرةٍ فِي اْلأَ ْر ِ‬
‫ب ُمبِيٍ﴾ [يونس ‪ ، ]10/61:‬أيعجز هذا الله‬
‫َذِلكَ وَل َأ ْكَبرَ ِإلّا فِي ِكتَا ٍ‬
‫العظيم أن يُحكم كل شيء ف كتابه بنظام دقيق ؟‬
‫توزع الكلمات الت توي حروف اسم ﴿ال﴾‬
‫عندما نبحث ف سورة الخلص وهي سورة التوحيد وفيها صفة ال تعال‬
‫الوحدانية والتنْزيه عن الشريك ‪ ،‬ند ف بعض كلماتا حروفا من لفظ‬
‫الللة ﴿ال﴾ وكلمات أخرى ل تتوِ على هذه الروف ‪.‬‬
‫والنظام الثنائي الذي ناول اكتشافه يعتمد على مبدأ بسيط وهو وجود أو‬
‫عدم وجود شيء ما ‪ ،‬فبالنسبة للفظ الللة ف سورة الخلص ‪ :‬الكلمة‬
‫الت توي ألفا أو لما أو هاءً ﴿ال﴾ تأخذ الرقم واحد ‪ ،‬والكلمة الت ل‬
‫توي أيّا من هذه الروف الثلثة تأخذ الرقم صفر ‪.‬‬
‫لنكتب كلمات سورة الخلص وتت كل كلمة رقما ‪ :‬واحد أو صفر‬
‫كما يلي ‪:‬‬
‫‪396‬‬

‫الرقم ‪ 1‬يعن وجود بعض حروف ﴿ال﴾ ف الكلمة أو كلها ‪.‬‬
‫الرقم ‪ 0‬يعن عدم وجود أي حرف من ﴿ال﴾ ف الكلمة ‪.‬‬
‫بسم ال الرحن الرحيم قل هو ال أحد ال الصمد‬
‫‪1 1 0‬‬

‫‪1‬‬

‫‪1 1 1 1 1 1‬‬

‫ل يلد و ل يولد و ل يكن له كفوا أحد‬
‫‪1 0 1 0 1 1 0 1 1‬‬

‫‪1‬‬

‫‪1‬‬

‫إن العدد ‪ 111010110111111111110‬من مضاعفات السبعة ‪:‬‬
‫= ‪15858587158730158730 × 7‬‬
‫وهنا يب علينا أن نعلم بأن هذا النظام أو هذه الطريقة ف العد والعتمدة‬
‫على الواحد والصفر ل تكن معروفة زمن نرول القرآن ‪ .‬وهذا يؤكد بأن‬
‫القرآن يوي من العلوم كل شيء ! كيف ل وهو كتاب خالق كل شيء‬
‫سبحانه وتعال ؟ أليس ال تعال هو القائل ‪﴿ :‬وَ ُكلّ شَ ْيءٍ َفصّ ْلنَاهُ‬
‫َت ْفصِيلً﴾ [السراء ‪ ]17/12 :‬؟‬
‫أليس ال سبحانه وتعال هو الذي ردّ دعوى الشركي الذين اتموا رسول‬
‫ال صلى ال عليه وسلم بالفتراء على ال ؟ وقال ‪﴿ :‬مَا كَانَ حَدِيثا‬
‫ُيفَْترَى َولَ ِكنْ َتصْدِيقَ الّذِي بَْينَ يَ َديْهِ َوتَ ْفصِيلَ ُكلّ شَ ْيءٍ وَهُدىً َورَحْ َمةً‬
‫ِلقَ ْومٍ يُ ْؤمِنُونَ﴾ [يوسف ‪ . ]12/111 :‬فما معن قوله تعال ‪﴿ :‬وتفصيل‬
‫‪397‬‬

‫كل شيء﴾ ؟ أي أن كل شيء يكن أن ندركه موجود ف القرآن ‪.‬‬
‫ولكن إذا جاء شخص وبث ف القرآن ول يرَ لغة الرياضيات فيه ‪ ،‬فهل‬
‫هذا يعن أن الرياضيات غي موجودة ف القرآن ؟ إن هذا يعن أن رؤية‬
‫هذا الشخص مدودة وعليه أن يبحث أكثر ليى هذه العجائب ‪.‬‬
‫إن هذه النظمة الرياضية العقدة الت نراها ف كتاب ال من خلل أباث‬
‫الرقم سبعة ‪ ،‬أل تثل أرقى مستويات الرياضيات ؟ لذلك من الطأ السيم‬
‫أن نقول إن القرآن ليس بكتاب ذرة أو علوم أو رياضيات ‪ ،‬إن هذا القول‬
‫ينقص كثيا من شأن كتاب ال ‪ .‬لنستمع إل هذا الوصف الدقيق لكتاب‬
‫شَيةِ‬
‫ال ‪﴿ :‬لَوْ َأنْ َزْلنَا هَذَا الْ ُقرْآنَ َعلَى َجَبلٍ َلرَأَْيَتهُ خَاشِعا مَُتصَدّعا ِمنْ خَ ْ‬
‫ضرِبُهَا لِلنّاسِ َلعَلّهُمْ يََتفَ ّكرُونَ﴾ [الشر ‪. ]59/21 :‬‬
‫الّلهِ َوتِ ْلكَ اْلَأمْثَالُ َن ْ‬
‫توزع مذهل لكل حرف من حروف ﴿ال﴾‬
‫رأينا ف فقرات هذا البحث كيف تتوزع حروف أساء ال السن ف‬
‫كلمات هذه السورة العظيمة ‪ ،‬والن سوف نرى نظاما مذهلً لتوزع كل‬
‫حرف من حروف لفظ الللة ‪ ،‬أي اللف واللم والاء ‪.‬‬
‫لنكتب سورة الخلص كاملة مع البسملة ث نرج من كل كلمة ما تويه‬
‫من حرف اللف ‪ ،‬ث نرج من كل كلمة ما تويه من حرف اللم ‪ ،‬ث‬
‫نعيد العملية من أجل حرف الاء ‪.‬‬
‫توزع حرف اللف‬
‫‪398‬‬

‫لنكتب السورة وتت كل كلمة عدد حروف اللف ف كل كلمة ‪:‬‬
‫بسم ال الرحن الرحيم قل هو ال أحد ال الصمد‬
‫‪0‬‬

‫‪1 1‬‬

‫‪1‬‬

‫‪1‬‬

‫‪1 1 1 0 0‬‬

‫ل يلد و ل يولد و ل يكن له كفوا أحد‬
‫‪0 0 0 0‬‬

‫‪0 0 0 0‬‬

‫‪1 0‬‬

‫‪1‬‬

‫توزع حرف اللف على كلمات السورة يعطي عددا يساوي ‪:‬‬
‫= ‪15714285714444428730 × 7‬‬
‫توزع حرف اللم‬
‫لنكتب السورة وتت كل كلمة عدد حروف اللم ف كل كلمة ‪:‬‬
‫بسم ال الرحن الرحيم قل هو ال أحد ال الصمد‬
‫‪0‬‬

‫‪1 2‬‬

‫‪0 2 0 1 1‬‬

‫‪2‬‬

‫‪1‬‬

‫ل يلد و ل يولد و ل يكن له كفوا أحد‬
‫‪0 1 0 1 1 0 1 1‬‬

‫‪0 1‬‬

‫‪0‬‬

‫توزع حرف اللم على كلمات السورة أيضا يعطي عددا من مضاعفات‬
‫الرقم ‪ 7‬فالعدد ‪ 001010110111202011120 :‬يساوي ‪:‬‬
‫‪399‬‬

‫= ‪144301444457470160 × 7‬‬
‫توزع حرف الاء‬
‫لنكتب السورة مع بسملتها وتت كل كلمة عدد حروف الاء ف كل‬
‫كلمة ‪:‬‬
‫بسم ال الرحن الرحيم قل هو ال أحد ال الصمد‬
‫‪0‬‬

‫‪1‬‬

‫‪0 0‬‬

‫‪0 1 1 0‬‬

‫‪0 1‬‬

‫ل يلد و ل يولد و ل يكن له كفوا أحد‬
‫‪0 0 0 0‬‬

‫‪0 0 0‬‬

‫‪0 1 0‬‬

‫‪0‬‬

‫توزع حرف الاء على كلمات السورة يعطي عددا معكوسه من‬
‫مضاعفات السبعة فالعدد ‪ 010001101000000000100‬يساوي‬
‫‪:‬‬
‫= ‪1428728714285714300 × 7‬‬
‫إن العدد الذي يثل توزع حرف اللف ف هذه السورة من مضاعفات‬
‫السبعة ‪ ،‬كذلك العدد الذي يثل توزع حرف اللم ‪ ،‬أما حرف الاء فنجد‬
‫معكوس العدد يقبل القسمة على سبعة ‪.‬‬
‫إن كلمة ﴿ال﴾ هذا السم العظيم أول حرف فيه هو اللف وآخر حرف‬
‫‪400‬‬

‫هو الاء ‪ .‬وقد رأينا نظاما بديعا لذين الرفي وتوزعهما عب كلمات‬
‫السورة ‪:‬‬
‫توزع أول حرف ف اسم ﴿ال﴾ توزع آخر حرف ف اسم ﴿ال﴾‬
‫→‬

‫←‬

‫وتأمل معي هذين السهمي اللذين يعبان عن اتاه قسمة العداد ‪ ،‬فأول‬
‫حرف ف لفظ الللة ﴿ال﴾ وهو اللف توزع ف سورة الخلص بنظام‬
‫سباعي باتاه اليمي ‪ ،‬وآخر حرف ف لفظ الللة ﴿ال﴾ هو الاء ‪ ،‬وقد‬
‫توزع عب كلمات هذه السورة بنظام سباعي باتاه اليسار ‪ .‬وكأن هذين‬
‫التاهي نو اليمي ونو اليسار يعبّران عن أن كلمات ال ل ناية لا‬
‫كيفما توجهنا يينا أو شالً !‬
‫إن الذي يقرأ هذا العداد الضخمة واتاهاتا ف القسمة على سبعة يظن‬
‫نفسه أمام كتاب ف الرياضيات الديثة ‪ ،‬فهل كان الرسول الكري صلى‬
‫ب الم ّي عالا بكل هذه العداد ؟ أليس ف هذه‬
‫ال عليه وسلم وهو الن ّ‬
‫العداد دليل على أن القرآن من عند ال َعزّ و َجلّ ؟‬
‫وصدق ال القائل عن كلماته ‪َ ﴿ :‬ولَوْ َأنّمَا فِي اْلأَ ْرضِ ِمنْ َشجَرَةٍ أَقْلمٌ‬
‫حرٍ مَا َنفِ َدتْ َكلِمَاتُ الّلهِ ِإنّ الّلهَ َعزِيزٌ‬
‫حرُ يَمُدّهُ ِمنْ َبعْدِهِ َسبْ َعةُ َأْب ُ‬
‫وَالَْب ْ‬
‫حَكِيمٌ﴾ [لقمان ‪. ]31/27 :‬‬
‫نتائج البحث‬
‫‪401‬‬

‫ف سورة الخلص ومن خلل هذا البحث رأينا مباشرة أكثر من ثاني‬
‫عملية قسمة على سبعة ‪ ،‬وبلغة الرقام إن احتمال الصادفة ف هذه العداد‬
‫متمعة حسب قانون الحتمالت هو أقل من واحد على مليون مليون‬
‫مليون مليون مليون مليون مليون مليون مليون مليون مليون ‪ ،‬وهذا يعن‬
‫أن الحتمال هو واحد على واحد وبانبه أكثر من ‪ 67‬صفرا ! !‬
‫ولو طلبنا من أسرع أجهزة الكمبيوتر أن تعطي مثل هذا النظام فإن هذا‬
‫الكمبيوتر سيبقى يعمل باستمرار بليي بليي ‪ . . .‬السنوات ليأتينا‬
‫بسطر واحد مثل سورة الخلص ‪ ،‬وهيهات أن يأت بذلك ؟‬
‫لذلك يكن اعتبار هذا البحث بثابة إثبات مادي على استحالة التيان‬
‫بسورة مثل القرآن ‪ .‬وهنا يتجلّى قول الق َعزّ و َجلّ عن هذا المر لكل‬
‫ب ِممّا نَ ّزلْنَا َعلَى َعْب ِدنَا‬
‫من يشك أو يرتاب بذا القرآن ‪َ ﴿ :‬وِإ ْن ُكنُْت ْم فِي رَْي ٍ‬
‫َف ْأتُوا ِبسُو َرةٍ ّمنْ مِْثِل ِه وَا ْدعُوا ُش َهدَا َء ُك ْم ِمنْ دُونِ الّلهِ ِإنْ ُكْنتُمْ صَادِِقيَ﴾‬
‫[البقرة ‪2/23 :‬ـ ‪. ]23‬‬
‫ف هذا البحث أثبتنا استحالة التيان بثل سورة قصية جدا من سور‬
‫هذا القرآن العظيم ‪ .‬وهذا من فضل ال علينا أن هدانا لذه الباهي‬
‫الادية ‪ ،‬الت طالا بث عنها علماء ملصون كان هّهم إقناع غي‬
‫السلمي بأن القرآن كتاب ال تعال ‪ ،‬وباللغة الت يفهمونا جيدا وهي‬
‫لغة الرقم ‪.‬‬

‫‪402‬‬

‫البحث الثامن‬

‫إعجاز حروف القرآن‬
‫والرقم سبعة‬

‫نعيش الن مع نظام رقمي سباعي لروف القرآن الكري ‪ .‬فاليات‬
‫الت تدبرناها ف الباث السابقة ليست كل شيء ‪ ،‬ف إعجاز‬
‫القرآن بل ف كل آية معجزة كبية ‪.‬‬
‫ومن خلل الفقرات التالية سوف نرى بأن النظام السباعي يشمل‬
‫القرآن كله ‪ ،‬ولكن بشرط أن ندرس القرآن كنصوص متكاملة ‪.‬‬

‫فالية القرآنية تتعلق أحيانا با قبلها وما بعدها من اليات ‪ .‬لذلك‬
‫ينبغي دراسة النص كاملً تبعا للمعن اللغوي الذي يتضمنه ‪.‬‬
‫ومن هنا نرج بنتيجة مهمة وهي أن العجاز الرقمي تابع للعجاز‬
‫البيان ‪ ،‬فكلها قائم على الروف والكلمات ‪ .‬وهذا ما سندركه‬
‫من خلل رحلتنا ف هذا البحث مع حروف القرآن الكري ‪.‬‬

‫مقدمة‬
‫‪403‬‬

‫سوف نرى من خلل هذا البحث أن نصوص القرآن العظيم سواءً كانت‬
‫آية كاملة أو جزءا من آية أو عدة آيات ‪ ،‬هذه النصوص رتّب ال تعال‬
‫كل كلمة بدقة فائقة وفق نظام رقمي يعجز البشر عن التيان بثله ‪.‬‬
‫ولكن هنالك لكل نص قرآن نظام رقمي ‪ ،‬فعدد النظمة الرقمية ف‬
‫القرآن ل يعلمه إل اللّه تعال ‪ ،‬وهذا البحث هو نقطة البداية للدخول ف‬
‫علم النظمة الرقمية لروف القرآن العظيم ‪.‬‬
‫َوِإنّا لَمُو ِسعُونَ‬
‫يتحدث علماء اليوم عن توسع الكون ‪ ،‬فقد أصبحت حقيقة ازدياد حجم‬
‫الكون باستمرار من القائق العلمية الثابتة ‪ ،‬بسبب الدلة الكثية من علم‬
‫الفلك والختبات الفضائية ‪.‬‬
‫هذه القيقة ل يتم إثباتا بشكل قاطع إل منذ سنوات قليلة ‪ ،‬عندما‬
‫تطورت أجهزة القياس والتحليل ومعالة البيانات بالكمبيوتر وباستخدام‬
‫لغة الرقام ‪.‬‬
‫ولكن ند للقرآن بيانا أوضح وأعمق يتجلى بشكل معجز ف سبع كلمات‬
‫فقط ! يقول ال سبحانه وتعال ‪﴿ :‬وَالسّمَاء َبنَْينَاهَا ِبَأيْدٍ وَِإنّا لَمُوسِعُونَ﴾‬
‫[الذاريات ‪ . ]51/47 :‬وف هذه الية معجزة علمية واضحة فقد تدثت‬
‫بوضوح عن توسع السماء باستمرار من خلل كلمة ﴿وَِإنّا لَمُو ِسعُونَ﴾‬
‫قبل العلم الديث بأربعة عشر قرنا ‪.‬‬

‫‪404‬‬

‫ولكي نزداد يقينا بصداقية هذه العجزة فقد أودع ال تعال بي كلمات‬
‫وحروف هذه الية معجزة رقمية حقيقية تقوم على الرقم سبعة الذي يثل‬
‫عدد السماوات ! الية تتحدث عن بناء السماء وتوسعها ‪ ،‬وسوف نرى‬
‫نظاما مذهلً يقوم على الرقم سبعة ‪.‬‬
‫حروف الكلمات‬
‫لنكتب عدد حروف كل كلمة ‪:‬‬
‫‪ 1‬ـ ﴿وَ﴾ ‪ :‬واو العطف هي كلمة لنا تكتب مستقلة عما قبلها وما‬
‫بعدها ‪ ،‬عدد أحرفها = ‪. 1‬‬
‫‪ 2‬ـ ﴿السّمَاءَ﴾ ‪ :‬عدد أحرفها = ‪ 5‬لن المزة ليست حرفا ‪.‬‬
‫‪ 3‬ـ ﴿َبنَْينَهَا﴾ ‪ :‬عدد أحرفها = ‪ 6‬لن علمة الد ليست حرفا ‪.‬‬
‫‪ 4‬ـ ﴿بأيْيدٍ﴾ ‪ :‬عدد أحرفها = ‪ 5‬مع العلم أن الياء الثانية ل تلفظ ولكن‬
‫نعدّها حرفا لنا مكتوبة ف القرآن ‪.‬‬
‫‪ 5‬ـ ﴿وَ﴾ ‪ :‬واو العطف كلمة عدد أحرفها = ‪. 1‬‬
‫‪ 6‬ـ ﴿إنّا﴾ ‪ 3 :‬أحرف لن الشدّة ليست حرفا فهي ليست من أصل‬
‫القرآن ‪.‬‬
‫‪ 7‬ـ ﴿لَمُوسِعُونَ﴾ ‪ 7 :‬أحرف ‪.‬‬
‫‪405‬‬

‫لنكتب الية كما كُتبت ف القرآن وتت كل كلمة عدد حروفها ‪:‬‬
‫وَ السّمَاء بَنَيْنَهَا ِبأَيْيدٍ وَ‬
‫‪1‬‬

‫‪5‬‬

‫‪6‬‬

‫‪5‬‬

‫ِإنّا‬
‫‪1‬‬

‫لَمُو ِسعُونَ‬
‫‪3‬‬

‫‪7‬‬

‫إن العدد الذي يثل حروف هذه الية هو ‪ 7315651‬من مضاعفات‬
‫الرقم سبعة مرتي ‪:‬‬
‫‪149299 × 7 × 7 = 7315651‬‬
‫إن مقلوب العدد أيضا من مضاعفات الرقم سبعة ‪ ،‬فعندما نقرأ العدد الذي‬
‫يثل حروف الية من اليمي إل اليسار تصبح قيمته ‪ 1565137 :‬وهذا‬
‫يساوي ‪:‬‬
‫‪223591 × 7 = 1565137‬‬
‫إذن كيفما قرأنا هذا العدد وبأي اتاه وجدناه من مضاعفات الرقم سبعة‬
‫وكان الناتج عددا صحيحا ‪.‬‬
‫والعجيب أننا عندما نأخذ ناتي القسمة ‪ 149299 :‬و ‪223591‬‬
‫ونصفّ هذين العددين ند عددا جديدا هو ‪223591 149299 :‬‬
‫هذا العدد من مضاعفات الرقم سبعة أيضا ‪ ،‬ولو قمنا بصفّ العددين‬
‫بطريقة ثانية ينتج عدد هو ‪ 149299 223591 :‬أيضا هذا العدد من‬
‫مضاعفات السبعة ‪.‬‬
‫‪406‬‬

‫بقي أن نذكر أن مموع هذين العددين ‪:‬‬
‫‪ 149299+223591‬يساوي ‪ 37289‬من مضاعفات السبعة مرتي‬
‫‪:‬‬
‫‪7610 × 7 × 7 = 372890‬‬
‫ومقلوبه أيضا من مضاعفات الرقم سبعة ‪:‬‬
‫‪14039 × 7 = 98273‬‬
‫حروف الية‬
‫إن عدد حروف هذه الية هو ‪ 28‬حرفا ‪ ،‬أي من مضاعفات الرقم‬
‫سبعة ‪ ، 4 × 7 = 28 ،‬وعدد كلماتا ‪ . 7‬وقد جاءت هذه الروف‬
‫الثمانية والعشرون بنظام شديد الدقة يتناسب دائما مع الرقم سبعة ‪.‬‬
‫إن القرآن قد كُتب على زمن الرسول الكري صلى ال عليه وسلم بطريقة‬
‫ميزة ‪ ،‬فالمزة ل تكن معروفة زمن نزول القرآن لذلك ل تُكتب ولو‬
‫كُتبت لصبح عدد حروف كلمة ﴿السماء﴾ ‪ 6‬أحرف بدلً من ‪ 5‬وهذا‬
‫سيؤدي إل تغي البناء الرقمي للية ‪ ،‬ث إن كلمة (بنيناها) ندها ف القرآن‬
‫قد كُتبت من دون ألف هكذا ﴿بََنيْنَهَا﴾ ولو رُست اللف فيها لختل هذا‬
‫البناء الرقمي بالكامل ‪.‬‬

‫‪407‬‬

‫وهذا يعن أن ف رسم القرآن معجزة تكشفها لنا لغة الرقام ‪ ،‬فهل نزداد‬
‫يقينا وإيانا وتسليما ل عز وجل ولكتابه ؟‬
‫والعجيب أن كلمة (بأيْدٍ) ندها ف القرآن قد كُتبت بياء إضافية لتُلفظ‬
‫هكذا ﴿بأييْدٍ﴾ ‪ ،‬ولول وجود هذه الياء الضافية لختفى هذا البناء‬
‫الرقمي العجز ‪ .‬فانظر إل دقة كلمات ال عز وجل وكيف أن كل‬
‫حرف قد وُضع ف مكانه بدقة شديدة يعجز البشر عن التيان بثلها ‪.‬‬
‫الروف الميزة ف الية‬
‫العجزة ل تتوقف بل ليزال هنالك الزيد من عجائب هذه الية ‪،‬‬
‫فالروف الميزة ف أوائل السور والت عددها ‪ 14‬ند لا حضورا ف هذه‬
‫الية ‪ ،‬لنكتب الية ونرج من كل كلمة ما تويه من الروف الميزة‬
‫فنجد ‪:‬‬
‫وَ السّمَاء بَنَيَْنهَا ِبَأيْيدٍ وَ‬
‫‪0‬‬

‫‪5‬‬

‫‪5‬‬

‫‪3‬‬

‫إِنّا‬
‫‪0‬‬

‫لَمُو ِسعُونَ‬
‫‪3‬‬

‫‪5‬‬

‫إن العدد الذي يثل توزع الروف الميزة ف الية هو ‪ 5303550 :‬هذا‬
‫العدد من مضاعفات السبعة هو ومقلوبه ‪:‬‬
‫‪757650 × 7 = 5303550‬‬
‫‪79005 × 7 = 553035‬‬
‫‪408‬‬

‫كما أن عدد الروف الميزة ف الية هو بالضبط ‪ 21‬حرفا أي ‪. 3×7‬‬
‫وسبحان ال ! آية تركبت من ‪ 7‬كلمات وعدد حروفها ‪ ، 4×7‬وعدد‬
‫الروف الميزة فيها ‪ 3×7‬وعدد الروف العادية ‪ ، 7‬وجيع هذه‬
‫الروف جاءت بنظام يقوم على الرقم سبعة ‪ ،‬والية تتحدث عن السماء‬
‫وعدد السماوات سبع أليست هذه معجزة مادية حقيقية ؟‬
‫الروف غي الميزة ف الية‬
‫الن لندرس توزع الروف التبقية غي الميّزة ف الية ‪ ،‬نكتب الية وتت‬
‫كل كلمة ما تويه من الروف غي الميزة ‪:‬‬
‫وَ السّمَاء بَنَيَْنهَا ِبَأيْيدٍ وَ‬
‫‪1‬‬

‫‪0‬‬

‫‪1‬‬

‫‪2‬‬

‫إِنّا‬
‫‪0 1‬‬

‫لَمُو ِسعُونَ‬
‫‪2‬‬

‫كما نلحظ أن مموع هذه الروف سبعة ‪ ،‬وتشكل العدد ‪2012101‬‬
‫يقبل القسمة على سبعة بالتاهي ‪:‬‬
‫‪287443 × 7 = 2012101‬‬
‫‪144586 × 7 = 1012102‬‬
‫ونلحظ أن ناتي القسمة كل منهما مموع أرقامه هو عدد من‬
‫مضاعفات الرقم سبعة ‪:‬‬
‫‪409‬‬

‫‪4 × 7 = 28‬‬
‫حروف اسم ﴿الرحن﴾ ف الية‬
‫حروف كلمة ﴿الرحن﴾ تتجلى ف هذه الية بنظام يتعلق بالرقم سبعة ‪،‬‬
‫فعندما نكتب الية وتت كل كلمة ما تويه من حروف ﴿الرحن﴾ أي‬
‫حروف ‪ :‬ا ل ر ح م ن وسوف ند ‪:‬‬
‫وَ السّمَاء بَنَيَْنهَا ِبَأيْيدٍ وَ‬
‫‪0‬‬

‫‪3‬‬

‫‪4‬‬

‫‪1‬‬

‫إِنّا‬
‫‪0‬‬

‫لَمُو ِسعُونَ‬
‫‪3‬‬

‫‪3‬‬

‫إن عدد حروف ﴿الرحن﴾ ف الية هو ‪:‬‬
‫‪2×7 = 14 = 3 + 3 + 1 + 3 + 4‬‬
‫هذه الروف توزعت عب كلمات الية بيث تشكل العدد ‪3301340‬‬
‫من مضاعفات الرقم سبعة ‪:‬‬
‫‪471620 × 7 = 3301340‬‬
‫حروف البسملة ف الية‬
‫حت حروف ﴿ بِسْمِ الّلهِ الرّحْ َمنِ الرّحِيمِ﴾ لا نظام مذهل ف الية ‪.‬‬
‫لنكتب الية وتت كل كلمة ما تويه من حروف البسملة ‪ ،‬أي نكتب‬

‫‪410‬‬

‫رقما يثل الروف الشتركة بي هذه الية وأول آية ف القرآن الكري‬
‫وذلك بدف رؤية الترابط بينهما‪:‬‬
‫وَ السّمَاء بَنَيْنَهَا ِبأَيْيدٍ وَ‬
‫‪5‬‬

‫‪0‬‬

‫‪4‬‬

‫‪6‬‬

‫ِإنّا‬

‫‪0‬‬

‫لَمُو ِسعُونَ‬
‫‪4‬‬

‫‪3‬‬

‫إن العدد ‪ 4304650‬من مضاعفات السبعة ثلث مرات متتالية ! ! !‬
‫‪12550 × 7 × 7 × 7 = 4304650‬‬
‫وسبحان ال الذي أحصى كل شيءٍ عددا !‬
‫ارتباط الية مع البسملة‬
‫كما أن هذه الية ترتبط بأول آية من القرآن ﴿ بِسْمِ الّلهِ الرّحْ َم ِن‬
‫الرّحِيمِ﴾ من حيث رقم السورة والية والكلمات والروف ‪ .‬فرقم سورة‬
‫الفاتة حيث وردت البسملة هو ‪ 1‬ورقم آية البسملة هو ‪ 1‬وعدد كلماتا‬
‫‪ 4‬رقم سورة الذاريات ‪ 51‬ورقم الية ‪ 47‬وعدد كلماتا ‪: 7‬‬
‫البسملة‬
‫السورة‬
‫‪1‬‬

‫آية توسع السماء‬

‫الية‬
‫‪1‬‬

‫كلماتا‬

‫السورة‬

‫‪4‬‬

‫‪51‬‬

‫الية‬
‫‪47‬‬

‫كلماتا‬
‫‪7‬‬

‫عندما نصفّ هذه الرقام ند عددا من مضاعفات السبعة بالتاهي ‪:‬‬
‫‪411‬‬

‫‪1525539 × 7 × 7 = 74751411‬‬
‫‪1630821 × 7 = 11415747‬‬
‫وهكذا علقات رقمية ل تنتهي كلها تدل على أن الذي خلق السماوات‬
‫السبع هو الذي نزّل هذا القرآن وحفظه إل يوم القيامة ‪.‬‬
‫ولو تأملنا كل آية من آيات القرآن الكري من الناحية الرقمية لوجدنا بناءً‬
‫مذهلً يقوم على الرقم سبعة ومضاعفاته ‪ .‬ولكن سوف نستشهد الن‬
‫ببعض آيات ومقاطع من آيات ونصوص تتضمن عدة آيات ‪ ،‬وسوف‬
‫نقتصر ف تدبرنا لذه اليات على حروف كلماتا فقط ‪ ،‬مع التأكيد‬
‫على أننا مهما بثنا ف هذه الية أوتلك ند إعجازا متجددا ل ينتهي ‪.‬‬
‫وسوف نركز بثنا ف آيات تتحدث عن القرآن الكري وعظمته وأنه منَزّل‬
‫من عند ال العزيز العليم ‪ ،‬وعن ال تعال ووحدانيته وقدرته وصفاته ‪.‬‬
‫القرآن تَنْزِيل من العزيز الرحيم‬
‫ما هي صفات مُنَزّل القرآن ؟ إنه عزيز قوي قدير على كل شيء ‪،‬‬
‫وبنفس الوقت هو رحيم بعباده على الرغم من كفرهم وإلادهم ‪.‬‬
‫كيف ند القرآن يدثنا عن هذه القيقة ‪﴿ :‬تَنْزِيلَ الْعَزِيزِ الرّحِيمِ﴾‬
‫[يس ‪ . ]36/5 :‬هذه آية قصية تركبت من ثلث كلمات تؤكد أن‬
‫الكلم الوجود ف القرآن هو تنْزيل من العزيز الرحيم وليس بقول بشر ‪.‬‬
‫لنكتب هذه الية وتت كل كلمة عدد حروفها ‪:‬‬
‫‪412‬‬

‫تَنْزِيلَ‬

‫الْعَزِيزِ‬

‫الرّحِيمِ‬

‫‪5‬‬

‫‪6‬‬

‫‪6‬‬

‫العدد الذي يثل الية هو ‪ 665‬هذا العدد من مضاعفات الرقم ‪ ، 7‬لنرَ ‪:‬‬
‫‪95 × 7 = 665‬‬
‫إذن وراء لغة الكلمات هناك لغة أخرى هي لغة الرقم الت تعتمد على‬
‫مضاعفات العدد ‪ ، 7‬فالذي بن السماوات السبع هو الذي أنزل القرآن ‪.‬‬
‫القرآن هو قول فصل‬
‫صلٌ﴾ [الطارق ‪ ، ]86/13 :‬هذه الية تبنا أن القرآن هو‬
‫﴿ِإّنهُ َلقَ ْولٌ َف ْ‬
‫قول فصل يفصل بي الق والباطل ‪ .‬لنرَ كيف يدخل العدد سبعة بشكل‬
‫مذهل ف تركيب كلمات الية ‪ ،‬لنكتب هذه الية وتت كل كلمة عدد‬
‫حروفها ‪:‬‬
‫ِإنّهُ‬

‫لَقَوْلٌ‬

‫صلٌ‬
‫فَ ْ‬

‫‪3‬‬

‫‪4‬‬

‫‪3‬‬

‫العدد الذي يثل هذه الية هو ‪ 343‬يقبل القسمة على سبعة ‪:‬‬
‫‪7 × 7 × 7 = 343‬‬

‫‪413‬‬

‫ولو أن اللّه تعال قال ‪( :‬إنه قول فصل) ‪ ،‬لصبح العدد الذي يثل الية هو‬
‫‪ 333‬وهذا عدد ل يقبل القسمة على سبعة ‪ .‬وهذا يثبت دقة ألفاظ القرآن‬
‫وأن كل حرف موجود ف القرآن إنا وُضع بتقدير وعلم اللّه تعال ‪.‬‬
‫القرآن مُنَزّل من عند عزيز حكيم‬
‫لنقرأ مطلع سورة الاثية الت تدثنا عن حقيقة ل شك فيها ‪ ،‬وهي ‪﴿ :‬‬
‫حم تَْنزِيلُ الْ ِكتَابِ ِمنَ الّلهِ اْل َعزِيزِ اْلحَكِيمِ﴾ [الاثية ‪ 45/1 :‬ـ ‪. ]2‬‬
‫نن أمام حقيقة وهي أن هذا الكتاب مَنزّل من عند اللّه العزيز الكيم ‪،‬‬
‫وليس من صنع بشر ‪ .‬وصياغة كلمات الية بذا الشكل تدلنا على أن هذه‬
‫الكلمات من عند اللّه تعال ‪ ،‬وأن أي إنسان يفقه اللغة العربية ولو قليلً‬
‫يدرك أن هذا الكلم ل يكن أن يكون قول بشرٍ بل هو كلم اللّه تعال ‪.‬‬
‫فالذي ل يفقه لغة الكلمات ول تقنعه الدلة العلمية على كثرتا ‪ ،‬فهل يكن‬
‫أن تكون لغة الرقام بليغة إل الد الذي يقنع أمثال هؤلء ؟ لنرَ العدد الذي‬
‫يثل النص القرآن السابق ‪ :‬نكتب النص القرآن كما كُتب ف القرآن‬
‫ونكتب تت كل كلمة عدد حروف هذه الكلمة ‪:‬‬
‫حم تَنْزِيلُ الْكَِتبِ مِنَ ال ّلهِ اْلعَزِيزِ اْلحَكِيمِ‬
‫‪2‬‬

‫‪5‬‬

‫‪5‬‬

‫‪2‬‬

‫‪4‬‬

‫‪6‬‬

‫‪6‬‬

‫إن العدد الذي يثل حروف هذا النص من مضاعفات الرقم سبعة ‪:‬‬
‫‪414‬‬

‫‪948936 × 7 = 6642552‬‬
‫كلمة (الكتاب) ندها هكذا ﴿الكتب﴾ من دون ألف ولو كُتبت بغي‬
‫هذه الطريقة لختل هذا البناء الُحكَم ‪.‬‬
‫والسؤال هنا ‪ :‬من الذي نظّم كلمات وأحرف هذا النص القرآن وغيه‬
‫ق ؟ إنه‬
‫ل للقسمة على سبعة تاما ومن دون با ٍ‬
‫بيث يكون العدد المثل له قاب ً‬
‫عزيز وحكيم ‪ .‬اقتضت حكمة اللّه أن يكون كتابه بذا الشكل ‪ ،‬وما‬
‫كان اللّه ليسمح ليد أح ٍد أن تت ّد إل كتابه وتغي فيه ولو حرفا ‪ ،‬فقد حفظه‬
‫حنُ َنزّْلنَا الذّ ْكرَ وَِإنّا َلهُ َلحَاِفظُونَ﴾‬
‫من أي تريف لذلك يقول ‪ِ﴿ :‬إنّا نَ ْ‬
‫[الجر ‪. ]15/9 :‬‬
‫أنزله الذي يعلم السرّ‬
‫يقول عزّ من قائل عن كتابه العظيم وذلك ردا على أولئك اللحدين‬
‫الذين يدّعون أن القرآن كتاب أساطي وخرافات وأكاذيب ‪﴿ :‬قُلْ‬
‫أَنْزَلَهُ الذي يَعْلَمُ السّ رّ فِي السّ مَاوَاتِ وَالَرْضِ إِنّ هُ كَانَ غَفُورا‬
‫َرحِيما﴾ [الفرقان ‪ ، ]25/6 :‬هذه الية تبنا أن الذي أنزل القرآن هو اللّه‬
‫تعال ‪ ،‬ولكن ماذا تبنا لغة الرقام ؟‬
‫ومن عجائب هذه الية الت جاء مصفوف حروفها متناسبا مع ‪ 7×7‬أن‬
‫مموع حروفها هو ‪ 7×7‬أيضا ‪ ،‬فتأمل هذا التناسب السباعي الُحكَم ‪.‬‬

‫‪415‬‬

‫لنكتب هذه الية كما كُتبت ف القرآن ونكتب تت كل كلمة عدد‬
‫حروفها ‪:‬‬
‫قُلْ‬
‫‪2‬‬
‫وَ‬
‫‪1‬‬

‫أَنْزَلَهُ‬

‫الذي‬

‫يَعْلَمُ‬

‫السّ رّ‬

‫‪5‬‬

‫‪4‬‬

‫‪4‬‬

‫‪4‬‬

‫فِي‬
‫‪2‬‬

‫السّ مَوَتِ‬
‫‪6‬‬

‫الَرْضِ‬

‫إِنّ هُ‬

‫كَانَ‬

‫غَفُورا‬

‫َرحِيما‬

‫‪5‬‬

‫‪3‬‬

‫‪3‬‬

‫‪5‬‬

‫‪5‬‬

‫هذا العدد ‪ 5533516244452‬يقبل القسمة تاما على سبعة مرتي ! !‬
‫‪112928902948 × 7 × 7 = 5533516244452‬‬
‫وكما نلحظ أن كلمة (السماوات) كُتبت هكذا ﴿السّمَوَت﴾ ‪ 6‬أحرف‬
‫بدلً من ‪ 8‬أحرف ‪ ،‬إن الذي ألم السلمي أن يكتبوا هذه الكلمة بذا‬
‫الشكل هو الذي يعلم س ّر القرآن كيف ل يعلم ما ف القرآن وهو منل‬
‫سرَ القرآن تلوةً وفهما وتدبّرا وذكرا ‪.‬‬
‫القرآن ؟ وهو الذي ي ّ‬
‫تيسي القرآن‬
‫وسائل ل تصى يسّرها اللّه تعال لكل إنسان ليسمع آيات القرآن ويقرأها‬
‫ويتفكر فيها ويتدبر كلم اللّه ‪ ،‬ولكن هل من مُتذكّر ؟ هكذا يدثنا‬
‫س ْرنَا الْقرآن لِل ّذ ْك ِر َف َه ْل ِم ْن ُم ّد ِك ٍر﴾‬
‫القرآن عب سورة القمر ‪َ ﴿ :‬ولَ َق ْد َي ّ‬
‫‪416‬‬

‫[القمر ‪ . ]54/17 :‬لنرَ النظام الرقمي ف هذه الية ‪ .‬لنكتب هذه الية‬
‫وتت كل كلمة عدد حروفها‪:‬‬
‫س ْرنَا الْقرآن لِل ّذ ْك ِر َف َه ْل ِم ْن ُم ّدكِر‬
‫َو َل َقدْ َي ّ‬
‫‪3 1‬‬

‫‪5‬‬

‫‪5‬‬

‫‪6‬‬

‫‪3‬‬

‫‪2‬‬

‫‪4‬‬

‫العدد الذي يثل الية هو ‪ 42356531‬يقبل القسمة على سبعة تاما‬
‫لرتي للتأكيد من ال تعال على تيسي هذا القرآن ‪:‬‬
‫‪864419 × 7 × 7 = 42356531‬‬
‫ل يأتون بثله‬
‫ج ّن‬
‫س وَاْل ِ‬
‫ت ا ِلْن ُ‬
‫ت أتدبر قول اللّه تعال ‪ُ﴿ :‬ق ْل َلِئ ِن ا ْجَت َم َع ِ‬
‫لعدة سنوات كن ُ‬
‫عَلَى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقرآن ل يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ‬
‫ظَهِيا﴾ [السراء ‪ ]17/88 :‬ما هو السرّ ف القرآن الذي يعل كل البشر‬
‫ومن ورائهم عال ال ّن وبكل ما أوتوا من تطور علمي وتقنيات ‪ ،‬ما الذي‬
‫يعلهم عاجزين عن التيان بكتاب يشبه القرآن ؟ حت هذه اللحظة ل‬
‫يستطع أحد أن يؤلف كتابا مثل القرآن ‪ ،‬وهذا دليل منطقي على استحالة‬
‫التيان بثل القرآن ‪.‬‬
‫إن القائق العلمية الوجودة ف القرآن منذ ‪ 1400‬سنة ل يكن أن تكون‬
‫من صنع بشر مهما كان ذكيا ‪ ،‬لننا ل نكتشف هذه القائق بشكل عملي‬
‫‪417‬‬

‫إل منذ أقل من ‪ 100‬سنة الاضية وف هذا دليل على أن القرآن ليس‬
‫بكلم بشر ‪ ،‬بل هو كتاب ربّ البشر سبحانه وتعال ‪.‬‬
‫والسؤال الن ‪ :‬ما هي مواصفات العداد الت تثل النصوص القرآنية ؟‬
‫لندرس النظام الرقمي لذه الية العظيمة ‪ ،‬وذلك بكتابة عدد حروف كل‬
‫كلمة ‪:‬‬

‫َعلَى‬
‫‪3‬‬

‫ُق ْل‬

‫َلِئ ِن‬

‫ت‬
‫ا ْجَت َم َع ِ‬

‫‪2‬‬

‫‪3‬‬

‫‪6‬‬

‫أَ ْن َيأْتُوا ِب ِمْث ِل‬
‫‪2‬‬

‫‪5‬‬

‫‪4‬‬

‫وَ‬

‫لَوْ‬

‫كَانَ‬

‫‪1‬‬

‫‪2‬‬

‫‪3‬‬

‫ج ّن‬
‫َو اْل ِ‬

‫ا ِلْنسُ‬
‫‪5‬‬

‫َهذَا‬
‫‪3‬‬

‫‪1‬‬

‫الْقرآن ل‬
‫‪6‬‬

‫‪4‬‬
‫َيْأتُو َن‬
‫‪5‬‬

‫‪2‬‬

‫بَعْضُهُمْ‬

‫لِبَعْضٍ‬

‫ظَهِيا‬

‫‪5‬‬

‫‪4‬‬

‫‪5‬‬

‫بِمِثْلِهِ‬
‫‪5‬‬

‫إن العدد الذي يثل هذه الية هو ‪:‬‬
‫‪ 545321552634523415632‬هذا العدد يقبل القسمة تاما على‬
‫سبعة فهو يساوي ‪:‬‬
‫= ‪77903078947789059376 × 7‬‬

‫‪418‬‬

‫هل هذا كل شيء ؟ ل زال هناك الزيد ‪ ،‬فالية مكونة من ثلثة مقاطع‬
‫كما يلي وحسب العن اللغوي نكتب ‪:‬‬
‫جنّ﴾ ‪.‬‬
‫‪ 1‬ـ ﴿ُقلْ َلئِنِ ا ْجتَمَ َعتِ ا ِلنْسُ وَاْل ِ‬
‫‪ 2‬ـ ﴿عَلَى َأنْ َيأْتُوا بِ ِمْثلِ هَذَا الْقرآن ل َي ْأتُونَ بِمِثِْلهِ﴾ ‪.‬‬
‫‪ 3‬ـ ﴿ َولَوْ كَانَ َبعْضُهُمْ ِلبَعْضٍ ظَهِيا﴾ ‪.‬‬
‫الذهل أن كل مقطع من هذه القاطع الثلثة فيه نظام رقمي يتمثل بقابلية‬
‫القسمة على سبعة ‪ .‬أي أن العدد الذي يثل كل مقطع من هذه القاطع‬
‫الثلثة للية يقبل القسمة تاما على سبعة ‪ ،‬لنرَ ذلك ‪:‬‬
‫القطع الول من الية‬
‫لنكتب عدد حروف كل كلمة من كلمات هذا القطع ‪:‬‬
‫ُق ْل‬

‫َلِئ ِن‬

‫ت‬
‫ا ْجَت َم َع ِ‬

‫‪2‬‬

‫‪3‬‬

‫‪6‬‬

‫ا ِلْنسُ‬
‫‪5‬‬

‫ج ّن‬
‫َو اْل ِ‬
‫‪1‬‬

‫‪4‬‬

‫العدد الذي يثل مصفوف حروف الية يقبل القسمة تاما على ‪: 7‬‬
‫‪59376 × 7 = 415632‬‬
‫القطع الثان من الية‬
‫‪419‬‬

‫لنكتب عدد حروف كل كلمة من كلمات هذا القطع لنرى قابلية‬
‫القسمة على سبعة من جديد ‪:‬‬
‫َعلَى أَ ْن َيأْتُوا ِب ِمْث ِل‬

‫َهذَا‬

‫الْقرآن‬

‫ل‬

‫َيْأتُو َن‬

‫‪4‬‬

‫‪3‬‬

‫‪6‬‬

‫‪2‬‬

‫‪5‬‬

‫‪3‬‬

‫‪2‬‬

‫‪5‬‬

‫بِمِثْلِهِ‬
‫‪5‬‬

‫أيضا العدد الذي يثل هذا القطع يقبل القسمة على ‪: 7‬‬
‫‪78947789 × 7 = 552634523‬‬
‫القطع الثالث من الية‬
‫لنكتب عدد حروف كل كلمة من كلمات هذا القطع ‪:‬‬
‫وَ‬

‫لَوْ‬

‫كَانَ‬

‫بَعْضُهُمْ‬

‫لِبَعْضٍ‬

‫ظَهِيا‬

‫‪1‬‬

‫‪2‬‬

‫‪3‬‬

‫‪5‬‬

‫‪4‬‬

‫‪5‬‬

‫العدد الذي يثل هذا القطع يقبل القسمة تاما على ‪ 7‬مرتي با يتوافق مع‬
‫معن الية ﴿بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ﴾ ‪:‬‬
‫‪11129 × 7 × 7 = 545321‬‬
‫والسؤال لكل ملحد ‪ :‬هل يستطيع البشر برغم تقدم علومهم وتقنياتم أن‬
‫ينظموا كلمات بذا الشكل الذهل ؟ هذا بالنسبة لية واحدة من القرآن ‪،‬‬
‫فما بالنا بالقرآن الكون من ‪ 6236‬آية ؟‬
‫‪420‬‬

‫إذن ف كتاب اللّه نن أمام برنامج رقمي دقيق جدا ‪ ،‬وهذا دليل مادي‬
‫على أن القرآن من عند اللّه ‪ ،‬وقد حفظه اللّه تعال دون تريف أو تغيي‬
‫أو تبديل ‪.‬‬
‫القرآن كتاب اللّه‬
‫آيات كثية خاطب اللّه تعال با رسوله الكري صلى ال عليه وآله وسلم‬
‫كلها تنطق بالق وكأنا تريد أن تقول إن هذا القرآن كلّه حق وأن ممدا‬
‫صلى ال عليه وآله وسلم على ح ّق ‪ . . .‬فهل ند ف هذه اليات إثباتات‬
‫رقمية على ذلك ؟‬
‫وما ينطق عن الوى‬
‫الرسول صلى ال عليه وآله وسلم أخبنا بدقة ما أوحاهُ إليه ربّه ‪ ،‬ل يزد‬
‫أو ينقص حرفا ‪ .‬يُعبّر القرآن عن هذه القيقة بآيتي من سورة النجم‬
‫بكلمات بليغة ومن ورائها نظام رقمي لذه الكلمات ‪ :‬يقول تعال ‪َ ﴿ :‬ومَا‬
‫َينْ ِطقُ َعنِ الْهَوَى ‪ِ .‬إنْ هُوَ ِإلّ وَحْيٌ يُوحَى﴾ [النجم ‪. ]4-53/3 :‬‬
‫نكتب النص الكري وتت كل كلمة عدد حروفها ‪:‬‬
‫مَا يَ ْنطِقُ عَنِ الْهَوَى‬

‫وَ‬
‫‪1‬‬

‫‪2‬‬

‫‪4‬‬

‫‪2‬‬

‫‪5‬‬

‫إِنْ هُوَ إِلّ وَحْيٌ‬
‫‪2 2‬‬

‫‪421‬‬

‫‪3‬‬

‫‪3‬‬

‫يُوحَى‬
‫‪4‬‬

‫العدد الذي يثل هذا النص القرآن هو ‪ 4332252421‬هذا العدد‬
‫الكون من عشر مراتب يقبل القسمة تاما على سبعة ‪:‬‬
‫‪618893203 × 7 = 4332252421‬‬
‫وكما نرى فإن النظام الرقمي حساس جدا فتغيي أي كلمة سيؤدي إل خلل‬
‫ف قابلية القسمة على ‪. 7‬‬
‫إذن نستنتج أن الرسول صلى ال عليه وآله وسلم ل ينطق عن الوى بل‬
‫بلّغنا القرآن كما أوحاه اللّه تعال إليه ‪ ،‬ولغة الرقام تضيف دليلً‬
‫جديدا على أن الرسول صلى ال عليه وآله وسلم ل ينطق عن الوى ول‬
‫يأتِ بشيءٍ من عنده بل كلّ من عند اللّه ‪.‬‬
‫آيات كثية خاطب اللّه تعال با رسوله الكري صلى ال عليه وآله وسلم‬
‫فهل ف هذه اليات نظام رقمي يدل على أن هذه اليات حق وأن ممدا‬
‫صلى ال عليه وآله وسلم هو رسول اللّه إل جيع البشر ؟‬
‫إنك لن الرسلي‬
‫هذا خطاب من اللّه تعال إل البيب ممد عليه الصلة والسلم ‪ِ﴿ :‬إّنكَ‬
‫لَ ِمنَ الْ ُم ْرسَلِيَ﴾ [يس ‪ ]36/3 :‬لنرَ النظام الرقمي للية ‪:‬‬
‫إِّنكَ‬
‫‪3‬‬

‫لَمِنَ‬
‫‪3‬‬
‫‪422‬‬

‫الْمُ ْرسَ ِليَ‬
‫‪8‬‬

‫العدد الذي يثل هذه الية هو ‪ 833‬يقبل القسمة تاما على سبعة مرتي ‪:‬‬
‫‪17 × 7 × 7 = 833‬‬
‫وعدد حروف الية هو ‪ 14‬حرفا أي ‪. 2×7‬‬
‫قو ًل ثقيلً‬
‫ك َق ْو ًل َثقِيلً﴾ [الزمل ‪ ]73/5 :‬القول‬
‫وخاطبه بقوله ‪ِ﴿ :‬إنّا سَُنْلقِي َعَلْي َ‬
‫الثقيل هو القرآن ‪ ،‬ولو أن اللّه تعال أنزل القرآن على جبلٍ لتصدّع‬
‫وتشقق وخرّ أمام عظمة كلم اللّه ‪ ،‬فما بالنا برجلٍ أميّ هو الرسول‬
‫الكري ممد عيه صلوات ال وسلمه وقد أُنزل عليه القرآن أعظم كتاب‬
‫على الطلق ؟ لنرَ النظام الرقمي لذه الية العظيمة ‪:‬‬
‫ل‬
‫ك َق ْو ًل ثَقِي ً‬
‫إِنّا َسُن ْلقِي َع َلْي َ‬
‫‪3‬‬

‫‪5‬‬

‫‪4‬‬

‫‪4‬‬

‫‪5‬‬

‫العدد الذي يثل هذه الية هو ‪ 54453‬يقبل القسمة تاما على ‪: 7‬‬
‫‪7779 × 7 = 54453‬‬
‫وتأمل معي كيف جاءت الية الت تتحدث عن القرآن عدد حروفها‬
‫‪ 21‬حرفا من مضاعفات الرقم ‪ ، 7‬ومصفوف حروف هذه الية أيضا‬
‫من مضاعفات الرقم سبعة ‪.‬‬
‫‪423‬‬

‫والسؤال لكل من ينكر هذا القرآن ‪:‬‬
‫هل يكن للنب المي ممد صلى ال عليه وآله وسلم أن يأت بكلم‬
‫منظم وبليغ بذا الشكل الذهل قبل ‪ 1400‬سنة ؟ والسؤال الهم هل‬
‫يكن له أن يضمن بقاء هذا الكلم طوال هذه القرون الطويلة دون أن‬
‫يتغي فيه ولو حرف واحد ؟‬
‫إن هذا العمل ل يقدر عليه إل رب السماوات السبع ورب العرش العظيم ‪.‬‬
‫واذكر اسم ربك‬
‫ك ُب ْك َر ًة َوَأصِيلً﴾ [النسان ‪ ، ]76/25 :‬لن‬
‫ث قال له ‪﴿ :‬وَا ْذ ُك ِر ا ْسمَ رَّب َ‬
‫ذكر اللّه يُطمئن القلب ‪﴿ :‬أَل بِذِكْرِ اللّ هِ تَطْمَئِنّ الْقُلُوبُ﴾ [الرعد ‪:‬‬
‫‪ ، ]13/28‬وعندما يذكر الؤمن ربّه فإن اللّه يذكرُه ول ينساه أبدا ‪،‬‬
‫لذلك َأمَر اللّه تعال رسوله العظيم صلى ال عليه وآله وسلم أن يذكُر اللّه‬
‫تعال ‪ ،‬ولكن هذه الية كيف ند النظام الرقمي لكلماتا ؟ هل من دليل‬
‫على أن هذه الية هي من عند اللّه ‪ . . .‬ول تُحرّف ‪ . . .‬ول يتغي فيها‬
‫ولو حرف واحد ؟ للجواب نلجأ إل ميزان الرقام ‪ ،‬لنكتب هذه الية‬
‫وتت كل كلمة عدد حروفها ‪:‬‬
‫َو ا ْذ ُك ِر‬

‫ا ْسمَ‬

‫َرّبكَ‬

‫ُب ْك َرةً‬

‫‪4‬‬

‫‪3‬‬

‫‪3‬‬

‫‪4‬‬

‫‪1‬‬

‫ل‬
‫َو َأصِي ً‬
‫‪1‬‬

‫‪5‬‬

‫إن العدد الذي يثل هذه الية هو ‪ 5143341 :‬يقبل القسمة على ‪: 7‬‬
‫‪424‬‬

‫‪734763 × 7 = 5143341‬‬
‫هذا هو كلم اللّه ‪ . . .‬وهذا قرآنه ‪ . . .‬وهذا إعجازه ‪ ،‬إنا معجزة‬
‫القرآن العظيم ‪. . .‬‬
‫سجود ‪ . . .‬وتسبيح‬
‫ث ف الية التالية أخبه بي العمال وأحبها إل اللّه ‪ ،‬أن يسج َد للّه ويسّبحَه‬
‫طويلً ‪﴿ :‬وَمِنَ الّلْيلِ فَاسْجُدْ لَهُ وَسَبّحْهُ لَيْلً طَوِيلً ﴾ [النسان ‪:‬‬
‫‪ . ]76/26‬كل شيء ف الكون يسجد للّه ‪ . . .‬وكل شيء يسبح بمده‬
‫تعال ‪ ،‬لن اللّه هو خالق كل شيء ‪ ،‬وله ما ف السماوات وما ف الرض‬
‫وهو على كل شيء قدير ‪ .‬نأت الن إل لغة الرقام ‪ ،‬لنكتب هذه الية‬
‫وتت كل كلمة عدد حروفها ‪:‬‬
‫وَ‬

‫مِنَ‬

‫الّيْلِ‬

‫فَاسْجُدْ‬

‫لَهُ‬

‫وَ سَبّحْهُ لَيْلً‬

‫‪2 1‬‬

‫‪4‬‬

‫‪5‬‬

‫‪2‬‬

‫‪4‬‬

‫‪1‬‬

‫‪4‬‬

‫طَوِيلً‬
‫‪5‬‬

‫العدد الذي يثل الية الكرية هو ‪ 544125421‬يقبل القسمة على ‪: 7‬‬
‫‪77732203 × 7 = 544125421‬‬
‫إن كلمة ‪( :‬الليل) كُتبت ف القرآن هكذا ﴿الّيل﴾ = ‪ 4‬أحرف بدلً من‬
‫‪ 5‬أحرف ‪ ،‬ولو كُتبت بغي هذا الشكل لصبح العدد الذي يثل الية ل‬

‫‪425‬‬

‫يقبل القسمة على ‪ ، 7‬فانظر إل كلمات اللّه وإل دقة رسها ف كتابه‬
‫العزيز ‪.‬‬
‫الرسول ‪ :‬بشي ‪ . . .‬ونذير‬
‫أرسل اللّه رسوله ممدا صلى ال عليه وآله وسلم بشيا للمؤمني بالثواب‬
‫ب أليم يوم ل ينفع مال ول بنون إل‬
‫العظيم ‪ ،‬ونذيرا للملحدين الكافرين بعذا ٍ‬
‫ب سليم ‪ ،‬ماذا يقول اللّه تعال لبيبه ممد صلى ال عليه وآله‬
‫من أتى اللّه بقل ٍ‬
‫وسلم ؟ لنستمع إل هذه الية ‪ِ﴿ :‬إنّا َأ ْر َسْلنَا َك بِالْحَقّ بَشِيا وَنَذِيرا وَل‬
‫تُسْأَلُ عَنْ أَصْحَابِ الْجَحِيمِ﴾ [البقرة ‪. ]2/119 :‬‬
‫إن هذه الية كُتبت ف القرآن بشكل متلف عن الملء الديث هكذا ‪ِ﴿ :‬إنّا‬
‫ك بِالْحَقّ بَشِيا وَنَذِيرا وَل تُسْلُ عَنْ أَصْحَبِ الْجَحِيمِ﴾ لندقق‬
‫َأ ْر َسْلَن َ‬
‫النظر ف طريقة كتابة كلمات هذه الية ‪:‬‬
‫‪ 1‬ـ كلمة (أرسلناك) كُتبت ‪﴿ :‬أرسلنك﴾ ‪ 6‬أحرف بدلً من ‪. 7‬‬
‫‪ 2‬ـ كلمة (تُسأَلُ) كُتبت ‪﴿ :‬تُسل﴾ ‪ 3‬أحرف بدلً من ‪. 4‬‬
‫‪ 3‬ـ كلمة (أصحاب) كُتبت ‪﴿ :‬أصحب﴾ ‪ 4‬أحرف بدلً من ‪. 5‬‬
‫لنرَ النظام الرقمي ف هذه الية كما كُتبت ف القرآن ‪ ،‬لنكتب هذه الية‬
‫وتت كل كلمة عدد حروفها ‪:‬‬
‫ِإنّا‬

‫ك‬
‫َأ ْر َس ْلَن َ‬

‫بِالْحَقّ‬

‫بَشِيا‬
‫‪426‬‬

‫وَ‬

‫نَذِيرا‬

‫وَ‬

‫ل‬

‫‪3‬‬

‫‪5‬‬

‫‪6‬‬

‫‪5‬‬

‫تُسْلُ‬

‫عَنْ‬

‫‪3‬‬

‫‪2‬‬

‫‪1‬‬
‫أَصْحَبِ‬
‫‪4‬‬

‫‪1‬‬

‫‪5‬‬

‫‪2‬‬

‫الْجَحِيمِ‬
‫‪6‬‬

‫العدد الذي يثل هذه الية هو ‪ 642321515563‬يقبل القسمة على ‪: 7‬‬
‫‪91760216509 × 7 = 642321515563‬‬
‫ونلحظ أن كلمات الية كُتبت بطريقة تناسب النظام الرقمي للعدد ‪. 7‬‬
‫هل يشمل النظام الرقمي مقاطع اليات ؟‬
‫من عظمة العجاز ف كتاب اللّه جلّ وعل أن نصوص القرآن تشكل‬
‫نظاما رقميا متكاملً سواءً كان النص القرآن جزءا من آية أو آية كاملة‬
‫أو عدة آيات ‪.‬‬
‫إذا عبّرنا عن كل كلمة من كلمات هذه النصوص برقم يثل عدد أحرف‬
‫هذه الكلمة ‪ ،‬فسوف تتشكل لدينا سلسلة رقمية شديدة التعقيد !‬
‫النظام الرقمي لحرف كلمات القرآن موجود ف مقاطع اليات القصية‬
‫أيضا ‪ ،‬وهنا تتجلى عظمة كتاب اللّه ‪ ،‬فالنظام الرقمي يتبع معن النص‬
‫القرآن سواء كان النص القرآن جزءا من آية أو آية كاملة أو عدة آيات ‪.‬‬
‫واللّه خبي با تعملون‬
‫‪427‬‬

‫عبارات مثل ‪ :‬واللّه خبي با تعملون ‪ ،‬واللّه بصي با تعملون ‪ ،‬واللّه علي ٌم با‬
‫يفعلون ‪ ،‬واللّه عليم با يعملون ‪ . . . ،‬تكررت هذه العبارات ف العديد من‬
‫آيات القرآن فهل يوجد نظام رقمي لكلمات هذه العبارات ؟ لن َر النظام الرقمي‬
‫ف القطع التال ‪﴿ :‬وَالّلُه َخِب ٌي ِبمَا َت ْع َملُونَ﴾ [آل عمران ‪ ، ]3/153 :‬لنكتب‬
‫هذه الية وتت كل كلمة عدد حروفها ‪:‬‬
‫َو‬

‫الّل ُه‬

‫َخِب ٌي‬

‫‪4‬‬

‫‪4‬‬

‫‪1‬‬

‫ِبمَا‬

‫َت ْع َملُو َن‬

‫‪3‬‬

‫‪6‬‬

‫العدد الذي يثل هذه العبارة هو ‪ 63441‬يقبل القسمة على ‪: 7‬‬
‫‪9063 × 7 = 63441‬‬
‫وهذا النظام الرقمي هو تصديق لقول اللّه تعال ‪ ،‬فهو فعلً عليم وخبي‬
‫بكل أعمال البشر كبيها وصغيها ‪.‬‬
‫إن اللّه كان غفورا رحيما‬
‫عبارات كثية تكررت ف القرآن الكري ‪ .‬مَن الذي أنزل هذه العبارات ؟‬
‫أليس هو اللّه تعال ‪ ،‬والدليل الادي على ذلك وجود نظام رقمي معجز‬
‫لكلماتا ‪ .‬لنأخذ هذه القاطع من نايات ليات من سورة النساء ‪:‬‬
‫﴿ِإنّ الّلهَ كَانَ َغفُورا رّحِيما﴾ [النساء ‪. ]4/23 :‬‬
‫﴿ِإنّ الّلهَ كَانَ َعلِيما َحكِيما﴾ [النساء ‪. ]4/11 :‬‬
‫‪428‬‬

‫﴿ِإنّ الّلهَ كَانَ َعلِيما َخبِيا﴾ [النساء ‪. ]4/35 :‬‬
‫﴿ِإنّ الّلهَ كَانَ سَمِيعا َبصِيا﴾ [النساء ‪. ]4/58 :‬‬
‫لنكتب عبارة من هذه العبارات القرآنية وتت كل كلمة عدد حروفها ‪:‬‬
‫ال ّلهَ‬

‫ِإنّ‬
‫‪2‬‬

‫كَانَ َغفُورا رّحِيما‬
‫‪3‬‬

‫‪4‬‬

‫‪5‬‬

‫‪5‬‬

‫هذا العدد يقبل القسمة على ‪: 7‬‬
‫‪7906 × 7 = 55342‬‬
‫وهكذا الكثي الكثي من العبارات القرآنية ‪ ،‬كلمات غاية ف البلغة والعجاز‬
‫يكمن وراءها نظام رقمي غاية ف الدقة ‪.‬‬
‫اللّه ل إله إل هو‬
‫عبارة مهمة جدا تكررت ف القرآن ‪﴿ :‬الّلهُ ل ِإَلهَ إِلّ ُهوَ﴾ [التغابن ‪:‬‬
‫‪ . ]64/13‬فهل يوجد نظام رقمي لكلمات هذه العبارة ؟ لنكتب هذه‬
‫العبارة وتت كل كلمة عدد حروفها ‪:‬‬
‫ال ّلهُ ل‬

‫ِإلَهَ‬

‫إِلّ‬

‫ُهوَ‬

‫‪2 4‬‬

‫‪3‬‬

‫‪3‬‬

‫‪2‬‬

‫‪429‬‬

‫العدد الذي يثل هذه العبارة هو ‪ 23324‬يقبل القسمة على ‪ 7‬ثلث مرات !‬
‫‪68 × 7 × 7 × 7 = 23324‬‬
‫إذن الذي خلق السماوات السبع والراضي السبع هو الذي أنزل هذه‬
‫الكلمات ﴿الّلهُ ل ِإَلهَ إِلّ ُهوَ﴾ وهو الذي نظم أحرفها الـ ‪ 14‬بنظام‬
‫رقمي يعتمد على العدد سبعة ‪ ،‬أما من يكفر بآيات اللّه فجزاؤه جهنم الت‬
‫لا سبعة أبواب ‪.‬‬
‫كلمات تنطق بالقّ ‪. . .‬‬
‫القرآن مليء بالعبارات الامة الت تتحدث عن ذات اللّه تعال وصفاته‬
‫وقدراته وعلمه ورحته الت وسعت كل شيء ‪ ،‬هذه العبارات تفي وراءها‬
‫نظاما رقميا يدل على أن الذي أنزل هذه العبارات هو اللّه الواحد القهار ‪.‬‬
‫بعض المثلة وما أكثر المثلة ف كتاب اللّه تعطينا صورة واضحة عن هذا‬
‫النظام الرقمي ‪.‬‬
‫اللّه ‪ . . .‬ل يلف اليعاد‬
‫يقول عزّ وجلّ ‪ِ﴿ :‬إنّ الّلهَ ل ُيخِْلفُ الْمِيعَادَ﴾ [آل عمران ‪. ]3/9 :‬‬
‫لنكتب هذه العبارة وتت كل كلمة عدد حروفها ‪:‬‬
‫ِإنّ‬

‫ال ّلهَ‬

‫‪2‬‬

‫‪4‬‬

‫ل‬
‫‪2‬‬
‫‪430‬‬

‫ُيخْلِفُ‬

‫الْمِيعَادَ‬

‫‪4‬‬

‫‪7‬‬

‫هذا العدد يقبل القسمة على ‪: 7‬‬
‫‪10606 × 7 = 74242‬‬
‫يرزقُ من يشاء ‪. . .‬‬
‫يقول تعال ‪ِ﴿ :‬إنّ الّلهَ َي ْر ُزقُ َمنْ يَشَاءُ بِ َغيْرِ حِسَابٍ﴾ [آل عمران ‪:‬‬
‫‪ . ]3/37‬لنمثل كل كلمة بعدد حروفها ‪:‬‬
‫إِنّ‬
‫‪2‬‬

‫ال ّلهَ‬

‫يَرْ ُزقُ‬

‫مَنْ‬

‫يَشَاءُ‬

‫بِغَيْرِ‬

‫‪4‬‬

‫‪4‬‬

‫‪2‬‬

‫‪3‬‬

‫‪4‬‬

‫حِسَابٍ‬
‫‪4‬‬

‫العدد الذي يثل هذا القطع يقبل القسمة على ‪: 7‬‬
‫‪633206 × 7 = 4432442‬‬
‫عليم بذات الصدور‬
‫صدُورِ﴾ [آل عمران ‪، ]3/119 :‬‬
‫ت ال ّ‬
‫يقول اللّه تعال ‪ِ﴿ :‬إ ّن الّل َه َعلِي ٌم ِبذَا ِ‬
‫لنكتب عدد حروف كل كلمة ‪:‬‬
‫ال ّلهَ‬

‫إنّ‬
‫‪2‬‬

‫‪4‬‬

‫عَلِيمٌ‬

‫ِبذَاتِ‬

‫صدُورِ‬
‫ال ّ‬

‫‪4‬‬

‫‪4‬‬

‫‪6‬‬

‫‪431‬‬

‫العدد الذي يثل هذه العبارة من ناية الية ‪ 119‬آل عمران يقبل القسمة‬
‫على ‪: 7‬‬
‫‪9206 × 7 = 64442‬‬
‫هاديا ‪ . . .‬ونصيا‬
‫يقول تعال عن نفسه ‪﴿ :‬وَ َكفَى ِبرَّبكَ هَا ِديًا َوَنصِيًا﴾ [الفرقان ‪:‬‬
‫‪ . ]25/31‬بنفس الطريقة نكتب عدد حروف كل كلمة ‪:‬‬
‫وَ َكفَى‬
‫‪1‬‬

‫‪3‬‬

‫بِ َربّكَ‬

‫هَا ِديًا‬

‫وَ‬

‫نَصِيًا‬

‫‪4‬‬

‫‪5‬‬

‫‪1‬‬

‫‪5‬‬

‫العدد الذي يثل هذا القطع ‪ 51543‬يقبل القسمة تاما على ‪ 7‬مرتي ‪:‬‬
‫‪10519 × 7 × 7 = 73633 × 7 = 515431‬‬
‫خبيا ‪ . . .‬بصيا‬
‫يقول تعال ‪﴿ :‬وَ َكفَى ِبرَّبكَ بِ ُذنُوبِ ِعبَادِهِ َخبِيًا بَصِيًا﴾ [السراء ‪:‬‬
‫‪ . ]17/17‬لنكتب عدد حروف كل كلمة ‪:‬‬
‫وَ َكفَى‬
‫‪1‬‬

‫‪3‬‬

‫بِرَّبكَ‬
‫‪4‬‬

‫ِبذُنُوبِ‬

‫عِبَا ِدهِ‬

‫‪5‬‬

‫‪5‬‬

‫‪432‬‬

‫خَبِيًا‬

‫بَصِيًا‬

‫‪5‬‬

‫‪5‬‬

‫أيضا العدد الذي يثل هذا القطع من ناية الية ‪ 17‬السراء ‪ ،‬الكون من ‪7‬‬
‫كلمات يقبل القسمة على ‪: 7‬‬
‫‪793633 × 7 = 5555431‬‬
‫إن ف ذلك لية ‪. . .‬‬
‫آيات اللّه كثية ‪ ،‬ولكن أين من يسمع أو يعقل أو يؤمن ‪ . . .‬لذلك يقول‬
‫تعال ف العديد من آيات القرآن ‪ :‬إن ف ذلك لية لقوم يسمعون ‪ ،‬إن‬
‫ف ذلك ليت لقوم يؤمنون ‪ ،‬إن ف ذلك لية لقوم يعقلون ‪ ،‬إن ف ذلك‬
‫لية لقومٍ يعلمون ‪ . . .‬فما هو النظام الرقمي لثل هذه العبارات ‪ِ﴿ :‬إنّ‬
‫فِي َذِلكَ لَيةً ِلقَ ْومٍ يَسْ َمعُونَ﴾ [النحل ‪ . ]16/65 :‬لنكتب عدد حروف‬
‫كل كلمة ‪:‬‬
‫ِإنّ فِي‬
‫‪2‬‬

‫َذلِكَ لَيةً‬
‫‪2‬‬

‫‪3‬‬

‫لِقَ ْومٍ‬

‫‪4‬‬

‫‪4‬‬

‫يَسْ َمعُونَ‬
‫‪6‬‬

‫العدد الذي يثل هذه العبارة هو ‪ 644322‬يقبل القسمة على ‪: 7‬‬
‫‪92046 × 7 = 644322‬‬
‫ومن يؤمن باللّه ‪ . . .‬ومَن يتوكل على اللّه‬
‫الكثي من مقاطع اليات تدثت عن اليان والثقة باللّه ‪ ،‬لنرَ هذين‬
‫القطعي ‪:‬‬
‫‪433‬‬

‫﴿ َو َمنْ يُ ْؤ ِمنْ بِالّلهِ يَهْدِ قَ ْلَبهُ﴾ [التغابن ‪ . ]64/11 :‬نتبع النهج ذاته ف‬
‫كتابة عدد حروف كل كلمة لنجد ‪:‬‬
‫وَ‬

‫مَنْ‬

‫يُ ْؤمِنْ‬

‫بِال ّلهِ‬

‫يَ ْهدِ‬

‫َقلَْبهُ‬

‫‪4‬‬

‫‪5‬‬

‫‪3‬‬

‫‪4‬‬

‫‪2 1‬‬

‫العدد الذي يثل هذا النص الكري ‪ 435421‬يقبل القسمة على ‪: 7‬‬
‫‪62203 × 7 = 435421‬‬
‫سُبهُ﴾ [الطلق ‪ . ]65/3 :‬عدد حروف‬
‫﴿ َو َمنْ َيتَوَ ّكلْ عَلَى الّلهِ فَهُوَ حَ ْ‬
‫كل كلمة ‪:‬‬
‫وَ مَنْ‬

‫يَتَ َوكّلْ‬

‫َعلَى‬

‫ال ّلهِ‬

‫‪2 1‬‬

‫‪5‬‬

‫‪3‬‬

‫‪4‬‬

‫سُبهُ‬
‫َفهُوَ حَ ْ‬
‫‪3‬‬

‫‪4‬‬

‫العدد الذي يثل حروف هذا النص الكري الؤلف من سبع كلمات يقبل‬
‫القسمة على ‪: 7‬‬
‫‪620503 × 7 = 4343521‬‬
‫هناك الكثي الكثي من القاطع القصية والطويلة لليات والت انتظمت‬
‫كلماتا با يتناسب مع العدد ‪ 7‬وهذا إن دلّ على شيء فإنا يدلّ على‬
‫إحكام آيات القرآن ودقّة نظمه وترتيبه ‪.‬‬
‫‪434‬‬

‫ِذكْرُ اللّه‬
‫يقول تعال ‪﴿ :‬أَل بِ ِذ ْكرِ الّلهِ َتطْمَِئنّ اْلقُلُوبُ﴾ [الرعد ‪. ]13/28 :‬‬
‫نكتب عدد الروف لكل كلمة ‪:‬‬
‫أَل‬
‫‪3‬‬

‫ِبذِكْرِ‬

‫ال ّلهِ‬

‫‪4‬‬

‫‪4‬‬

‫َتطْمَئِنّ‬

‫اْلقُلُوبُ‬

‫‪5‬‬

‫‪6‬‬

‫العدد الذي يثل هذا القطع ‪ 65443‬يقبل القسمة على ‪: 7‬‬
‫‪9349 × 7 = 65443‬‬
‫أمر ال‬
‫يقول عزّ من قائل ‪﴿ :‬ذَِلكَ َأ ْمرُ الّلهِ َأْنزََلهُ ِإَليْكُمْ﴾ [الطلق ‪. ]65/5 :‬‬
‫وهنا يتكرر النظام ذاته ‪ ،‬لنكتب تت كل كلمة عدد حروفها‪:‬‬

‫َذِلكَ‬

‫َأمْرُ‬

‫ال ّلهِ‬

‫َأنْ َزلَهُ‬

‫إِلَيْ ُكمْ‬

‫‪3‬‬

‫‪3‬‬

‫‪4‬‬

‫‪5‬‬

‫‪5‬‬

‫العدد الذي يثل هذا القطع ‪ 55433‬يقبل القسمة على ‪: 7‬‬
‫‪7919 × 7 = 55433‬‬
‫‪435‬‬

‫وكما نرى الهم أن يعطي القطع معن متكاملً ‪ ،‬فالقاطع القرآنية سوا ًء‬
‫كانت ف بداية الية أو منتصفها أو نايتها فإن كلماتا تسي وفق نظام‬
‫رقمي ‪ ،‬وهذا لكمال العجاز ف كتاب اللّه تعال ‪.‬‬
‫القصص الق‬
‫حقّ﴾ [آل عمران ‪. ]3/62 :‬‬
‫يقول تعال ‪ِ﴿ :‬إنّ َهذَا لَهُوَ اْلقَصَصُ اْل َ‬
‫نكتب حروف كل كلمة ‪:‬‬
‫إِنّ‬
‫‪2‬‬

‫َهذَا‬

‫لَهُوَ‬

‫صصُ‬
‫اْلقَ َ‬

‫اْلحَقّ‬

‫‪3‬‬

‫‪3‬‬

‫‪5‬‬

‫‪4‬‬

‫وهنا أيضا العدد الذي هذا القطع ‪ 45332‬يقبل القسمة على ‪: 7‬‬
‫‪6476 × 7 = 45332‬‬
‫والنظام الرقمي ف هذا الكلم يدل على أنه كلم من عند اللّه وأن القرآن‬
‫كلّه حقّ ‪.‬‬
‫خطاب للرسول صلى ال عليه وسلم‬
‫ياطب ال تعال حبيبه ممدا عليه صلوات ال وسلمه ف آخر سورة‬
‫سبّحْ ِبحَمْدِ َرّبكَ وَا ْستَ ْغ ِفرْهُ﴾ [النصر ‪. ]110/3 :‬‬
‫نزلت من القرآن ‪﴿ :‬فَ َ‬
‫لنكتب عدد حروف كل كلمة ‪:‬‬
‫‪436‬‬

‫ِبحَ ْمدِ‬

‫فَسَّبحْ‬
‫‪4‬‬

‫َرّبكَ‬

‫وَ‬

‫اسَْت ْغفِ ْرهُ‬

‫‪3‬‬

‫‪1‬‬

‫‪7‬‬

‫‪4‬‬

‫العدد الذي يثل هذا القطع يقبل القسمة على ‪ 7‬ثلث مرات متتالية ‪:‬‬
‫‪208 × 7 × 7 × 7 = 71344‬‬
‫ولو قرأنا العدد بالتاه الخر يبقى من مضاعفات السبعة ‪:‬‬
‫‪6331 × 7 = 44317‬‬
‫إن القسمة على سبعة بالتاهي يعتب من السائل الرياضية العقدة ‪،‬‬
‫ووجود هذا النظام ف القرآن دليل على أنه كتاب ال تعال ‪.‬‬
‫ويلحظ أن اليات الت توي مزيدا من التناسقات السباعية الدف منها‬
‫للتأكيد على إعجاز هذه اليات ‪.‬‬
‫خطاب للمؤمني‬
‫يقول تعال ماطبا عباده الؤمني ‪َ ﴿ :‬وعَسَى َأنْ تَ ْكرَهُوا َشيْئًا وَهُوَ َخْيرٌ‬
‫لَكُمْ﴾ [البقرة ‪ . ]2/216 :‬لنكتب عدد حروف القطع كما كُتبت ف‬
‫كتاب ال تعال ‪:‬‬
‫وَ‬

‫عَسَى‬

‫أَنْ‬

‫تَ ْكرَهُوا‬

‫‪1‬‬

‫‪3‬‬

‫‪2‬‬

‫‪6‬‬

‫شيا وَ ُهوَ خَيْرٌ لَ ُكمْ‬
‫‪3‬‬

‫‪437‬‬

‫‪2 1‬‬

‫‪3‬‬

‫‪3‬‬

‫العدد الذي يثل هذا القطع ‪ 332136231‬يقبل القسمة على ‪: 7‬‬
‫‪47448033 × 7 = 332136231‬‬
‫وكما نلحظ أن كلمة (شيئا) كتبت ف القرآن بياء واحدة هكذا ﴿شيا﴾‬
‫أي ‪ 3‬أحرف بدلً من ‪ 4‬أحرف ‪ ،‬وهذا يؤكد وجود أسرار لرسم‬
‫كلمات القرآن العظيم ‪.‬‬
‫العلماء أشدّ خشية للّه‬
‫ف الية ‪ 28‬من سورة فاطر هناك مقطع من ‪ 6‬كلمات ‪﴿ :‬إِنّمَا يَخْشَى‬
‫اللّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ﴾ [فاطر ‪ ، ]35/28 :‬كيف كُتبت هذه الكلمات‬
‫ف القرآن ؟ كلمة (العلماء) كُتبت هكذا ﴿العلمؤا﴾ ‪ .‬فجاء عدد‬
‫أحرف هذه الكلمة ‪ 6‬أحرف ‪ ،‬بينما كلمة ﴿العلمؤا﴾ = ‪ 7‬أحرف ‪،‬‬
‫وبالتال يصبح العدد المثل لذا القطع قابلً للقسمة على ‪. 7‬‬
‫لنكتب عدد حروف كل كلمة ‪:‬‬
‫إِنّمَا‬
‫‪4‬‬

‫يَخْشَى‬
‫‪4‬‬

‫اللّهَ‬
‫‪4‬‬

‫مِنْ‬
‫‪2‬‬

‫عِبَادِهِ‬
‫‪5‬‬

‫الْعُلَمَؤا‬
‫‪7‬‬

‫العدد الذي يثل هذا القطع ‪ 752444‬يقبل القسمة تاما على ‪ 7‬مرتي ‪:‬‬
‫‪15356 × 7 × 7 = 752444‬‬
‫‪438‬‬

‫ماذا عن مقاطع اليات الطويلة‬
‫النظام الرقمي لكلمات وأحرف القرآن يتبع العن اللغوي للنص القرآن‬
‫سواءً كان النص القرآن طويلً أم قصيا ‪ ،‬جزءا من آية أو عدة آيات ‪،‬‬
‫ل ‪ .‬وسنضرب بعض المثلة لجزاء من آيات‬
‫ن متكام ً‬
‫الهم أن يعطي مع ً‬
‫قرآنية طويلة نسبيا ‪.‬‬
‫طاعة الرسول صلى ال عليه وآله وسلم‬
‫يأمرنا اللّه تعال بطاعة رسوله الكري صلى ال عليه وآله وسلم ‪ ،‬ففي‬
‫ناية الية ‪ 7‬من سورة الشر نقرأ القطع التال ‪:‬‬
‫﴿ َومَا آتَاكُمُ ال ّرسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ َعْنهُ فَانْتَهُوا وَاّتقُوا الّلهَ ِإنّ الّل َه‬
‫شَدِيدُ اْل ِعقَابِ﴾ [الشر ‪ ، ]59/7 :‬لنكتب العدد المثل لروف كل‬
‫كلمة كما كُتبت ف القرآن الكري ‪:‬‬
‫وَ مَا آتَي ُكمُ‬

‫الرّسُولُ‬

‫‪2 1‬‬

‫‪5‬‬

‫‪6‬‬

‫فَانْتَهُوا‬

‫وَ‬

‫‪7‬‬

‫‪1‬‬

‫فَخُذُوهُ‬

‫وَ‬

‫مَا‬

‫نَهَيكُمْ عَ ْنهُ‬

‫‪5‬‬

‫‪1‬‬

‫‪2‬‬

‫‪3‬‬

‫‪5‬‬

‫اّتقُوا‬

‫ال ّلهَ‬

‫ِإنّ‬

‫ال ّلهَ‬

‫َشدِيدُ‬

‫اْلعِقَابِ‬

‫‪5‬‬

‫‪4‬‬

‫‪2‬‬

‫‪4‬‬

‫‪4‬‬

‫‪6‬‬

‫إن العدد الذي يثل هذا النص القرآن هو ‪:‬‬
‫‪64424517352156521‬‬
‫‪439‬‬

‫يتكون من ‪ 17‬مرتبة وهو يقبل القسمة تاما على ‪: 7‬‬
‫‪9203502478879503 × 7 = 64424517352156521‬‬
‫والعجيب أن هذا العدد يقبل القسمة على ‪ 63‬والذي يثل عدد السنوات‬
‫الت عاشها الرسول الكري صلى ال عليه وسلم ‪:‬‬
‫‪× 63 = 64424517352156521‬‬
‫‪1022611386542167‬‬
‫وسبحان ال اعلي العظيم ! يتحدث ال تعال بنص كري يأمرنا أن نطيع‬
‫الرسول الكري صلى ال عليه وسلم ويأت العدد الذي يثل حروف هذا‬
‫النص متناسبا مع عمر الرسول عليه الصلة والسلم ! والعجب من‬
‫ذلك أننا إذا عددنا حروف هذا النص ند بالتمام والكمال ‪63‬‬
‫حرفا ! ! !‬
‫ننتقل الن إل مقطع آخر يتحدث عن قول الكافرين عن القرآن ‪.‬‬
‫رد فعل الكافرين‬
‫عندما نزل القرآن أذهل بلغاء العرب وفصحاءهم حت قالوا عن كلم‬
‫اللّه وهو الق إنه سحر ‪ ،‬فكيف عبّر القرآن عن هذا الوقف للكفار ‪،‬‬
‫ح ّق َلمّا‬
‫لنستمع إل ناية الية ‪ 43‬من سورة سبأ ‪َ ﴿ :‬وقَا َل الذي َن َك َفرُوا ِلْل َ‬
‫ح ٌر ُمِبيٌ﴾ [سبأ ‪ ، ]34/43 :‬نكتب الروف ‪:‬‬
‫جَا َء ُه ْم ِإ ْن َهذَا ِإ ّل ِس ْ‬
‫‪440‬‬

‫ي‬
‫ح ٌر ُمِب ٌ‬
‫ح ّق َلمّا جَا َء ُه ْم ِإ ْن َهذَا ِإ ّل ِس ْ‬
‫َو قَا َل الذي َن َك َفرُوا ِل ْل َ‬
‫‪5 3 1‬‬

‫‪5‬‬

‫‪3‬‬

‫‪4‬‬

‫‪3 3 3 2‬‬

‫‪4‬‬

‫‪4‬‬

‫العدد الذي يثل النص القرآن يقبل القسمة على سبعة ‪:‬‬
‫‪61903477933 × 7 = 433324345531‬‬
‫فويل للقاسية قلوبم‬
‫أحبّ وأعظم وأكب العمال هو ذكر اللّه تعال ‪ ،‬والقرآن هو الذكر ‪،‬‬
‫ولكن ما عقوبة هؤلء القاسية قلوبم من ذكر اللّه وآياته وقرآنه ؟‬
‫لنقرأ ناية الية ‪ 22‬من سورة الزمر ‪َ﴿ :‬ف َوْي ٌل ِلْلقَا ِسَي ِة ُقلُوُب ُه ْم ِم ْن ِذ ْك ِر الّلِه‬
‫ك فِي ضَل ٍل ُمِبيٍ﴾ [الزمر ‪ . ]39/22 :‬نكتب حروف النص ‪:‬‬
‫أُوَلِئ َ‬
‫ي‬
‫ك فِي ضَل ٍل ُمِب ٍ‬
‫سَي ِة ُقلُوُب ُه ْم ِم ْن ِذ ْك ِر الّلِه أُوَلِئ َ‬
‫َف َوْي ٌل ِل ْل َق ِ‬
‫‪4‬‬

‫‪6‬‬

‫‪6‬‬

‫‪2‬‬

‫‪3‬‬

‫‪4‬‬

‫‪5‬‬

‫‪2‬‬

‫العدد الذي يثل هذا النص يقبل القسمة تاما على ‪ 7‬مرتي ‪:‬‬
‫‪88274136 × 7 = 4325432664‬‬
‫إذن النظام الرقمي لذا النص القرآن يتطلب أن تُكتب ‪:‬‬
‫سَيةِ﴾ من دون ألف ‪.‬‬
‫‪ 1‬ـ كلمة (للقاسية) هكذا ﴿ِلْل َق ِ‬
‫‪441‬‬

‫‪3‬‬

‫‪4‬‬

‫‪ 2‬ـ كلمة (ضلل) هكذا ﴿ضَللٍ﴾ من دون ألف ‪.‬‬
‫وهذا ما نده فعلً ف كتاب اللّه تعال ‪.‬‬
‫فضل اللّه تعال‬
‫على الرغم من كفر هؤلء النكرين للقرآن يرزقهم اللّه تعال من فضله‬
‫العظيم ‪ ،‬لنرَ هذا القطع من ناية الية ‪ 243‬من سورة البقرة ‪:‬‬
‫ضلٍ عَلَى النّاسِ َولَ ِكنّ أَ ْكَثرَ النّاسِ ل يَشْ ُكرُونَ﴾ [البقرة ‪:‬‬
‫﴿ِإنّ الّلهَ لَذُو َف ْ‬
‫‪ ، ]2/243‬لنكتب الن حروف كل كلمة من كلمات هذا القطع ‪:‬‬
‫ِإنّ ال ّلهَ َلذُو فَضْلٍ عَلَى النّاسِ وَ لَ ِكنّ أَكْثَرَ النّاسِ ل يَشْ ُكرُونَ‬
‫‪3 4 2‬‬

‫‪3 3‬‬

‫‪3 1 5‬‬

‫‪4‬‬

‫‪5‬‬

‫‪2‬‬

‫‪6‬‬

‫العدد الذي يثل هذا النص القرآن من مضاعفات الرقم سبعة ‪:‬‬
‫‪89347361906 × 7 = 625431533342‬‬
‫وله الثل العلى‬
‫لنستمع إل ناية الية ‪ 27‬من سورة الروم الت تتحدث عن ذات اللّه تعال ‪﴿ :‬‬
‫حكِيمُ﴾ [الروم ‪. ]30/27 :‬‬
‫ض َو ُه َو اْلَعزِي ُز اْل َ‬
‫ت وَا َل ْر ِ‬
‫َوَلُه اْل َمَث ُل ا َل ْعلَى فِي ال ّسمَاوَا ِ‬
‫لنكتب عدد حروف كل كلمة ونرى كيف يتكرر النظام الرقمي لروف‬
‫القرآن الكري ‪:‬‬
‫‪442‬‬

‫حكِي ُم‬
‫ض َو ُه َو اْلَعزِي ُز اْل َ‬
‫ت َو ا َل ْر ِ‬
‫س َم َو ِ‬
‫َو َلُه اْل َمَث ُل ا َل ْعلَى فِي ال ّ‬
‫‪5 21‬‬

‫‪6‬‬

‫‪2‬‬

‫‪6‬‬

‫‪5 1‬‬

‫‪2 1‬‬

‫‪6‬‬

‫‪6‬‬

‫هذا العدد الذي يثل النص القرآن يقبل القسمة تاما على ‪: 7‬‬
‫‪94593089503 × 7 = 662151626521‬‬
‫وهكذا حال كثي وكثي من مقاطع اليات القصية والطويلة ‪ ،‬ولو أردنا‬
‫استعراض جيع النصوص القرآنية الت ينطبق عليها هذا النظام الرقمي‬
‫لحتجنا إل عشرات بل مئات الباث العلمية القرآنية ‪.‬‬
‫آيات تتحدث عن اللّه‬
‫إذا كان من يحد كلم اللّه تعال ل تقنعه الكلمات ‪ ،‬فهل يكن أن‬
‫تكون لغة الرقام برهانا مقنعا له على صدق القرآن ؟‬
‫آيات كثية تنطق بالق لتقول إن كل كلمة ف هذا القرآن هي من عند‬
‫اللّه تعال ‪ .‬القرآن هو كتاب جاء بالدرجة الول ليخبنا ‪ :‬من هو اللّه‬
‫سبحانه وتعال ؟‬
‫من بي مئات اليات الت تتحدث عن علم وقدرة ورحة اللّه تعال نأت‬
‫ببعض المثلة لندرك أن هذه اليات هي من عند اللّه وأن للبشر أن‬
‫يأتوا بثلها ‪ .‬إن النظام الرقمي لذه اليات وغيها دليل علمي مادي على‬
‫أن القرآن كتاب اللّه تعال ‪.‬‬
‫‪443‬‬

‫أل تعلم ؟‬
‫لنستمع إل الية ‪ 70‬من سورة الج والت تدثنا عن علم ال تعال ‪َ﴿ :‬أَل ْم‬
‫ك َعلَى الّلهِ‬
‫ب ِإ ّن َذِل َ‬
‫سمَا ِء وَا َل ْرضِ ِإ ّن َذِلكَ فِي ِكتَا ٍ‬
‫َت ْعَل ْم َأ ّن الّل َه َي ْعَل ُم مَا فِي ال ّ‬
‫يَسِيٌ﴾ [الج ‪ . ]22/70 :‬لنكتب عدد حروف كل كلمة ‪:‬‬
‫َأَل ْم َت ْعَل ْم َأ ّن الّلهَ َي ْع َل ُم‬
‫‪3‬‬

‫‪4‬‬

‫‪4‬‬

‫‪2‬‬

‫مَا‬

‫‪4‬‬

‫سمَاءِ‬
‫فِي ال ّ‬

‫‪2 2‬‬

‫ض‬
‫َو ا َل ْر ِ‬
‫‪1‬‬

‫‪5‬‬

‫‪5‬‬

‫ب‬
‫إِ ّن َذِلكَ فِي ِكَت ٍ‬

‫ِإ ّن‬

‫ك‬
‫َذِل َ‬

‫عَلَى‬

‫ال ّلهِ‬

‫يَسِيٌ‬

‫‪3‬‬

‫‪2‬‬

‫‪3‬‬

‫‪3‬‬

‫‪4‬‬

‫‪4‬‬

‫‪2‬‬

‫‪3‬‬

‫‪2‬‬

‫العدد الذي يثل هذه الية هو ‪ 4433232325152244243‬وهو‬
‫من مضاعفات الرقم سبعة ويساوي ‪:‬‬
‫= ‪633318903593177749 × 7‬‬
‫اللّه ‪ . . .‬يعلم كل شيء‬
‫ج ِمْنهَا َومَا َينْ ِز ُل‬
‫خرُ ُ‬
‫ض َومَا َي ْ‬
‫يقول تعال عن علمه ‪َ﴿ :‬ي ْعَل ُم مَا َيِل ُج فِي ا َلرْ ِ‬
‫ج فِيهَا َوهُوَ الرّحِيمُ اْل َغفُورُ﴾ [سبأ ‪ . ]34/2 :‬نكتب‬
‫سمَا ِء َومَا َيعْ ُر ُ‬
‫ِم َن ال ّ‬
‫حروف كل كلمة ‪:‬‬
‫ج ِمْنهَا َو مَا َيْن ِز ُل‬
‫خ ُر ُ‬
‫ض َو مَا يَ ْ‬
‫ج فِي ا َل ْر ِ‬
‫َي ْع َل ُم مَا َي ِل ُ‬
‫‪444‬‬

‫‪4‬‬

‫‪2 3‬‬

‫‪2‬‬

‫‪2 1‬‬

‫‪5‬‬

‫‪4‬‬

‫‪4‬‬

‫‪2 1 4‬‬

‫سمَا ِء َو مَا َي ْع ُرجُ فِيهَا وَ هُوَ الرّحِيمُ اْلغَفُورُ‬
‫ِم َن ال ّ‬
‫‪5‬‬

‫‪2‬‬

‫‪2 1‬‬

‫‪4‬‬

‫‪4‬‬

‫‪2 1‬‬

‫‪6‬‬

‫‪6‬‬

‫العدد الذي يثل هذه الية الكرية من مضاعفات الرقم سبعة فهو يساوي ‪:‬‬
‫‪ 6621442152421442152324‬أي ‪:‬‬
‫= ‪945920307488777450332 × 7‬‬
‫عال الغيب ‪ . . .‬هو اللّه‬
‫أما الغيب فل يعلمه إل اللّه ‪ ،‬يقول تعال ‪﴿ :‬عَالِمُ الْ َغْيبِ فَل ُيظْ ِهرُ َعلَى‬
‫َغْيِبهِ أَ َحدًا﴾ [النّ ‪ ، ]72/26 :‬نكتب هذه الية كما كُتبت ف القرآن ‪:‬‬
‫عَ ِلمُ‬

‫اْلغَيْبِ‬

‫فَل‬

‫ُيظْهِرُ‬

‫َعلَى‬

‫غَيِْبهِ‬

‫أَ َحدًا‬

‫‪3‬‬

‫‪5‬‬

‫‪3‬‬

‫‪4‬‬

‫‪3‬‬

‫‪4‬‬

‫‪4‬‬

‫العدد الذي يثل هذه الية هو عدد من سبع مراتب ويقبل القسمة على‬
‫سبعة ‪:‬‬
‫‪633489 × 7 = 4434353‬‬
‫ملحظة ‪ :‬كلمة (عالِم) كُتبت من دون ألف هكذا ﴿عَلِمُ﴾ ‪.‬‬

‫‪445‬‬

‫وللّه غيب السماوات والرض‬
‫ص ِر َأ ْو‬
‫سمَاوَاتِ وَا َل ْرضِ َومَا َأ ْمرُ السّا َعةِ ِإ ّل َكَل ْم ِح اْلبَ َ‬
‫ب ال ّ‬
‫يقول ‪َ ﴿ :‬وِلّل ِه َغْي ُ‬
‫ُه َو أَ ْق َربُ ِإنّ الّلهَ َعلَى ُكلّ شَ ْيءٍ قَدِيرٌ﴾ [النحل ‪. ]16/77 :‬‬
‫وبنفس الطريقة ند أن العدد الذي يثل حروف هذه الية من مضاعفات‬
‫السبعة ‪ .‬وكما نلحظ أن كلمة (السماوات) قد كتبت من دون‬
‫ألف هكذا ﴿السموت﴾ أي ‪ 6‬أحرف بدلً من ‪ 8‬أحرف ‪ .‬وهكذا‬
‫حال الكثي من آيات القرآن ‪ ،‬كل كلمة كُتبت بالطريقة الت تناسب‬
‫النظام الرقمي لنصوص القرآن ‪.‬‬
‫لنتأمل هذه الية الكرية ‪ ﴿ :‬وَالّلهُ َي ْقضِي بِاْلحَقّ وَالّذِينَ يَدْعُونَ ِمنْ دُونِهِ لَا‬
‫َي ْقضُونَ بِشَ ْيءٍ ِإنّ الّلهَ ُهوَ السّمِيعُ اْلبَصِيُ ﴾ [غافر ‪ . ]40/20 :‬لنكتب‬
‫عدد حروف كل كلمة ‪:‬‬
‫وَ ال ّلهُ يَقْضِي بِالْحَقّ وَ اّلذِينَ‬
‫‪4 1‬‬
‫ل‬
‫‪2‬‬

‫‪4‬‬

‫‪5‬‬

‫يَقْضُونَ بِشَ ْيءٍ‬
‫‪5‬‬

‫‪3‬‬

‫‪1‬‬
‫ِإنّ‬

‫يَدْعُونَ‬

‫‪5‬‬
‫ال ّلهَ‬

‫‪2‬‬

‫‪4‬‬

‫‪5‬‬
‫هُوَ‬
‫‪2‬‬

‫مِنْ‬

‫دُوِنهِ‬

‫‪2‬‬

‫‪4‬‬

‫السّمِيعُ‬

‫الْبَصِيُ‬

‫‪6‬‬

‫‪6‬‬

‫وهنا ند العدد الذي يثل حروف النص من مضاعفات السبعة ‪.‬‬
‫اللّه ‪ . . .‬ييي وييت‬
‫‪446‬‬

‫﴿وَإِنّا لَنَحْنُ نُحْيِي وَنُمِيتُ وَنَحْنُ الْوَارِثُونَ﴾ [الجر ‪ ، ]15/23 :‬هذه‬
‫آية تقرّر قدرة اللّه تعال فهو ييي وييت وهو الذي يرث الرض ومن عليها‬
‫‪ .‬لقد كُتبت هذه الية ف القرآن بشكل يناسب تاما النظام الرقمي ‪.‬‬
‫‪ 1‬ـ كلمة (نيي) كتبت ﴿نُحْي﴾ بياء واحدة ‪.‬‬
‫‪ 2‬ـ كلمة (الوارثون) كتبت ﴿الْوَرِثُونَ﴾ من دون ألف ‪.‬‬
‫لنفتح القرآن على سورة الجر ونتأكد من ذلك ‪ ،‬لنكتب هذه الية وتت‬
‫كل كلمة عدد حروفها ‪:‬‬
‫وَ إِنّا‬
‫‪3 1‬‬

‫لَنَحْنُ‬

‫نُحْي‬

‫وَ نُمِيتُ‬

‫وَ نَحْنُ‬

‫‪4‬‬

‫‪3‬‬

‫‪4‬‬

‫‪3‬‬

‫‪1‬‬

‫‪1‬‬

‫الْوَرِثُونَ‬
‫‪7‬‬

‫العدد الذي يثل هذه الية هو ‪ 731413431‬يقبل القسمة تاما على ‪7‬‬
‫‪:‬‬
‫‪104487633 × 7 = 731413431‬‬
‫إذن العجاز ل يقتصر فقط على نوعية كلمات اليات بل على طريقة‬
‫كتابة هذه الكلمات والمثلة الت نراها ف هذا البحث لي دليل ل يقبل‬
‫الشك على معجزة القرآن العظيم ‪.‬‬
‫وحدانية الالق سبحانه‬
‫‪447‬‬

‫كيف يتخذ اللّه ولدا ‪ ،‬وهو خالق كل شيء ؟ سبحانه وتعال عما يقولون‬
‫علوا كبيا ‪ .‬لنستمع إل الية ‪ 35‬من سورة مري ‪﴿ :‬مَا كَانَ لِّلهِ َأنْ‬
‫َيّتخِذَ ِمنْ َولَدٍ ُسْبحَاَنهُ ِإذَا َقضَى َأ ْمرًا فَِإنّمَا َيقُولُ َلهُ ُكنْ َفيَكُونُ﴾ [مري ‪:‬‬
‫‪ ، ]19/35‬نكتب هذه الكلمات الرائعة كما نراها ف كتاب ال تعال‬
‫وتت كل كلمة عدد حروفها ‪:‬‬
‫مَا كَانَ‬

‫لِ ّلهِ‬

‫أَنْ‬

‫خذَ‬
‫يَّت ِ‬

‫مِنْ‬

‫َوَلدٍ‬

‫‪3‬‬

‫‪3‬‬

‫‪2‬‬

‫‪4‬‬

‫‪2‬‬

‫‪3‬‬

‫‪2‬‬

‫قَضَى‬

‫َأمْرًا‬

‫َفِإنّمَا‬

‫يَقُولُ‬

‫‪3‬‬

‫‪4‬‬

‫‪5‬‬

‫‪4‬‬

‫َلهُ‬
‫‪2‬‬

‫سُ ْبحََنهُ إِذَا‬
‫‪5‬‬

‫ُكنْ‬
‫‪2‬‬

‫‪3‬‬

‫فَيَكُونُ‬
‫‪5‬‬

‫العدد الذي يثل كلمات هذه الية يقبل القسمة على ‪: 7‬‬
‫‪746363336177476 × 7 = 5224543353242332‬‬
‫ويدر بنا أن نلحظ أن كلمة (سبحانه) كُتبت من دون ألف هكذا ﴿‬
‫ُسْبحََنهُ﴾ ‪.‬‬
‫أنّى يكون له ولد‬
‫لنتأكد من هذه القيقة نستمع إل آية أخرى من سورة النعام الية ‪: 101‬‬
‫ت وَا َل ْرضِ َأنّى َيكُو ُن َلهُ َولَدٌ َولَمْ تَ ُكنْ َلهُ صَا ِحَبةٌ وَ َخَلقَ‬
‫سمَاوَا ِ‬
‫﴿َبدِي ُع ال ّ‬
‫ُكلّ شَ ْيءٍ وَهُوَ بِ ُكلّ شَ ْيءٍ َعلِيمٌ﴾ [النعام ‪. ]6/101 :‬‬
‫‪448‬‬

‫لندرس النظام الرقمي لذه الية كما كُتبت ف القرآن ‪ ،‬لنكتب هذه الية‬
‫وتت كل كلمة عدد حروفها‪:‬‬
‫ت َو ا َل ْرضِ أَنّى َيكُونُ َلهُ َوَلدٌ وَ لَمْ تَكُنْ‬
‫س َم َو ِ‬
‫بَدِيعُ ال ّ‬
‫‪4‬‬

‫‪5 1‬‬

‫‪6‬‬

‫‪2 1 3 2 4‬‬

‫‪3‬‬

‫‪3‬‬

‫صحَِبةٌ وَ َخلَقَ كُلّ شَ ْيءٍ وَ هُوَ بِ ُكلّ شَ ْيءٍ عَلِيمٌ‬
‫لَهُ َ‬
‫‪2‬‬

‫‪4‬‬

‫‪1‬‬

‫‪3‬‬

‫‪2‬‬

‫‪2 1 2‬‬

‫‪3‬‬

‫‪2‬‬

‫‪4‬‬

‫العدد الذي يثل هذه الية ‪4232122314232132435164 :‬‬
‫يقبل القسمة على ‪ 7‬فهو يساوي ‪:‬‬
‫= ‪604588902033161776452 × 7‬‬
‫س َم َوتِ﴾ ‪ ،‬أيضا‬
‫وكما نلحظ أن كلمة (السماوات) كُتبت هكذا ‪﴿ :‬ال ّ‬
‫حبَةٌ﴾ (من دون ألف) ‪ ،‬إذن لاذا حذفت‬
‫صِ‬
‫كلمة (صاحبة) كُتبت هكذا ﴿ َ‬
‫اللف من هاتي الكلمتي ؟‬
‫الواب ‪ :‬ليصبح العدد المثل للية قابلً للقسمة على ‪ ، 7‬ومن الذي يعلم‬
‫هذه القيقة ؟ إنه اللّه تعال الذي ل يتخذ ولدا وهو الذي خلق كل شيء‬
‫وهو بكل شيءٍ عليم ‪.‬‬

‫‪449‬‬

‫هذا إعجاز اللّه وهذه آياته وهذا قرآنه ‪ ،‬كلم غاية ف البلغة والفصاحة‬
‫والبيان ‪ . . .‬فأين كلم البشر من كلم اللّه ؟ وأين إعجاز البشر من‬
‫إعجاز اللّه ‪ . . .‬بل أين هي كُتب البشر من كتاب اللّه تعال ؟‬
‫إلفه واحفد‬
‫لنستمع إل آية من آيات اللّه تعال نرى من خللا عظمة البيان اللي ‪،‬‬
‫وأن كل كلمة ف هذه الية هي حقّ ل شك فيه ‪﴿ :‬لَقَدْ َك َفرَ الذينَ قَالُوا‬
‫ِإنّ الّلهَ ثَاِلثُ ثَلَثةٍ َومَا ِم ْن ِإلَهٍ إِلّ ِإَلهٌ وَاحِدٌ وَِإنْ لَمْ يَْنتَهُوا عَمّا َيقُولُونَ‬
‫سنّ الذينَ َك َفرُوا ِمنْهُمْ َعذَابٌ َألِيمٌ﴾ [الائدة ‪. ]5/73 :‬‬
‫َليَمَ ّ‬
‫إن هذا الكلم هو كلم من عند اللّه تعال ‪ ،‬لنثبت ذلك بلغة الرقام القوية ‪،‬‬
‫نفتح القرآن على سورة الائدة وننظر الية ‪ 73‬كيف كُتبت ‪ ،‬وربا نُذهل‬
‫عندما نعلم أن هناك أحرف مذوفة من بعض الكلمات ‪ ،‬ولو ل تذف‬
‫هذه الحرف لختل النظام الرقمي للية ! لنكتب هذه الية وتت كل‬
‫كلمة عدد حروفها ‪:‬‬
‫لَ َقدْ كَفَرَ الذينَ قَالُوا ِإنّ ال ّلهَ‬
‫‪3‬‬

‫‪3‬‬

‫‪2‬‬

‫‪5‬‬

‫‪5‬‬

‫ِم ْن‬

‫ِإلَهٍ‬

‫إِلّ‬

‫إَِلهٌ‬

‫َو ِحدٌ‬

‫‪2‬‬

‫‪3‬‬

‫‪3‬‬

‫‪3‬‬

‫‪3‬‬

‫ثَالِثُ ثَلَثةٍ‬

‫‪4‬‬

‫‪450‬‬

‫‪4‬‬
‫وَ‬

‫‪4‬‬
‫ِإنْ‬

‫‪1‬‬

‫‪2‬‬

‫َلمْ‬
‫‪2‬‬

‫َو‬

‫مَا‬

‫‪1‬‬

‫‪2‬‬
‫يَنْتَهُوا‬
‫‪6‬‬

‫َعمّا َيقُولُونَ لَيَمَسّنّ الذينَ َكفَرُوا مِنْ ُهمْ َعذَابٌ أَلِيمٌ‬
‫‪6‬‬

‫‪3‬‬

‫‪5‬‬

‫‪5‬‬

‫‪5‬‬

‫‪4‬‬

‫‪4‬‬

‫‪4‬‬

‫‪ 1‬ـ إن كلمة (ثلثة) كُتبت من دون ألف هكذا ﴿ثَلَثةٍ﴾ بينما كلمة ﴿‬
‫ثَاِلثُ﴾ ل تذف منها اللف ‪.‬‬
‫‪ 2‬ـ كلمة (واحد) كُتبت من دون ألف ﴿وَحِدٌ﴾ ‪.‬‬
‫ما هو العدد الذي يثل هذه الية العظيمة ؟ إنه العدد ‪:‬‬
‫‪44555636221333322144425533‬‬
‫‪4‬‬
‫إنه عدد مكون من ‪ 27‬مرتبة ‪ ،‬هذا العدد على ضخامته يقبل القسمة على‬
‫‪ 7‬با يتوافق مع النظام الرقمي القرآن ‪ ،‬فهذا العدد يساوي ‪:‬‬
‫= ‪63507948031619046020632219 × 7‬‬
‫إذن نسأل ‪:‬‬
‫مَن الذي صاغَ كلمات الية بذا الشكل ؟ مَن الذي ألم السلمي أن‬
‫يذفوا اللف من كلمة ﴿ثَلَثةٍ﴾ ويبقوها ف كلمة ﴿ثَالِثُ﴾ ؟ مَن الذي‬
‫حفظ هذه الية طول ‪ 1400‬سنة دون أدن تغيي ؟‬
‫أليس هو اللّه الواحد القهار الذي ل يتخذ ولدا ‪ ،‬ول يكن له شريك ف‬
‫اللك ‪ ،‬وهو القادر على كل شيء ‪ ،‬سبحانه وتعال عما يشركون ‪.‬‬
‫‪451‬‬

‫بيده ملكوت كل شيء‬
‫سْبحَانَ الذي ِبيَدِهِ مََلكُوتُ ُكلّ شَ ْيءٍ وَِإَليْهِ ُترْ َجعُونَ﴾ [يس ‪:‬‬
‫﴿فَ ُ‬
‫‪ . ]36/83‬لنكتب هذه الية كما نراها ف كتاب ال تبارك وتعال وتت‬
‫كل كلمة عدد حروفها ‪:‬‬
‫حنَ الذي بَِي ِدهِ مَلَكُوتُ كُلّ َش ْيءٍ وَ إِلَ ْيهِ تُرْ َجعُونَ‬
‫فَسُ ْب َ‬
‫‪5‬‬

‫‪4‬‬

‫‪4‬‬

‫‪5‬‬

‫‪2‬‬

‫‪2‬‬

‫‪4 1‬‬

‫‪6‬‬

‫إن العدد الذي يثل هذه الية يقبل القسمة على ‪ 7‬بشرط أن تُكتب كلمة‬
‫حنَ﴾ ‪ ،‬وهذا ما نده ف القرآن إذا‬
‫سْب َ‬
‫(فسبحان) من دون ألف هكذا ﴿فَ ُ‬
‫فتحنا كتاب اللّه ‪ .‬والعدد الذي يثل هذه الية من مضاعفات الرقم سبعة ‪:‬‬
‫‪91603635 × 7 = 641225445‬‬
‫من خلل هذه المثلة يتضح لنا أن الذي أنزل القرآن جعل فيه برناما‬
‫دقيقا من العجزات الت بدأت مع إنزال القرآن وسوف تستمر حت قيام‬
‫الساعة ‪ ،‬ونن نقف الن على أحد جوانب العجزة الرقمية للقرآن ‪.‬‬
‫لاذا كُتبت كلمات القرآن بذا الشكل ؟‬
‫ت حائرا أمام سؤال غاية ف الهية ‪ :‬لاذا ند الكلمة نفسها‬
‫كثيا ما وقف ُ‬
‫كُتبت ف القرآن بعدّة أشكال ‪ ،‬فمثلً ند كلمة (كتاب) كُتبت على‬
‫شكلي هكذا ﴿كتاب ـ كتب﴾ وكلمة (تبارك) أيضا كُتبت بشكلي‬
‫‪452‬‬

‫هكذا ﴿تبارك ـ تبك﴾ وكلمة (إنا) كُتبت أيضا على شكلي كالتال‬
‫﴿إنّما ـ إنّ ما﴾ وغيها كثي كثي ‪. . .‬‬
‫فما س ّر كتابة هذه الكلمات وغيها على هذا النحو الذي نراه ف القرآن ؟‬
‫ونن نعلم أن اللّه لو شاء ل تُكتب هذه الكلمات بذا الشكل ‪ ،‬لذلك مشيئة‬
‫اللّه تعال اقتضت هذه الطريقة الفريدة ف رسم القرآن ‪ ،‬ول يوجد أي كتاب‬
‫آخر ف العال فيه مثل هذه اليزة ‪.‬‬
‫إن الجابة على سؤال كهذا بلغة الكلمات مهمة صعبة وربا ل توصلنا‬
‫إل نتيجة منطقية ‪ ،‬ولكن ما أسهل الجابة على كثي من السئلة الهمة‬
‫التعلقة بالقرآن بلغة واضحة هي لغة الرقام ‪.‬‬
‫من خلل المثلة القادمة سوف نرى نوعا جديدا من أنواع العجاز‬
‫القرآن هو إعجاز رسم كلمات القرآن ‪.‬‬
‫تبارك ‪ . . .‬وتبك‬
‫ف القرآن العظيم ‪ 114‬سورة ‪ ،‬سورتان فقط بدأت كل منهما بكلمة‬
‫﴿تبارك﴾ ها سورة الفرقان وسورة اللك ‪ .‬لنفتح كتاب اللّه على هاتي السورتي‬
‫لن َر كلمة (تبارك) كُتبت مرة ﴿تبارك﴾ ومرة ﴿تبك﴾ كما يلي ‪:‬‬
‫‪ 1‬ـ ﴿َتبَارَكَ الذي نَ ّزلَ اْل ُفرْقَانَ َعلَى َعبْدِهِ ِليَكُونَ لِ ْلعََلمِيَ نَذِيرا﴾‬
‫[الفرقان ‪. ]25/1 :‬‬

‫‪453‬‬

‫‪ 2‬ـ ﴿تَ َبكَ الذي بِيَدِهِ الْمُ ْلكُ وَهُوَ عَلَى ُكلّ شَ ْيءٍ قَدِيرٌ﴾ [اللك ‪:‬‬
‫‪. ]67/1‬‬
‫والسؤال ‪ :‬لاذا كُتبت كلمة ﴿تبارك﴾ مرة بألف ومرة من غي ألف ؟ ف‬
‫لغة الكلمات ل ند إجابة منطقية ‪ ،‬ولكن لغة الرقام تيب على ذلك‬
‫بشكل دقيق ‪ :‬إن العدد الذي يثل الية الول يقبل القسمة على ‪، 7‬‬
‫والعدد الذي يثل الية الثانية كذلك يقبل القسمة على ‪ . 7‬لنكتب اليتان‬
‫كما كُتبتا ف القرآن لن َر النظام الرقمي ‪:‬‬
‫النظام الرقمي لول آية من سورة الفرقان‬
‫لنكتب عدد حروف كل كلمة ‪:‬‬
‫تَبَارَكَ الذي نَزّلَ اْلفُرْقَانَ َعلَى عَ ْب ِدهِ لِيَكُونَ لِ ْلعَلَمِيَ َنذِيرا‬
‫‪5‬‬

‫‪4‬‬

‫‪3‬‬

‫‪7‬‬

‫‪3‬‬

‫‪4‬‬

‫‪5‬‬

‫‪7‬‬

‫‪5‬‬

‫العدد الذي يثل هذه الية ‪ 5 7 5 4 3 7 3 4 5‬يقبل القسمة تاما‬
‫على سبعة ‪:‬‬
‫‪82205335 × 7 = 575437345‬‬
‫إذن ف هذه الية كتبت كلمة ﴿تبارك﴾ باللف عدد أحرفها = ‪، 5‬‬
‫وبالتال لو حذفت اللف ل يقبل العدد المثل للية القسمة على سبعة ‪.‬‬
‫النظام الرقمي لول آية من سورة اللك‬
‫‪454‬‬

‫لنكتب الية مع عدد حروف كل كلمة ‪:‬‬
‫تَبَكَ الذي بَِي ِدهِ الْمُ ْلكُ وَ هُوَ عَلَى كُلّ َش ْيءٍ َقدِيرٌ‬
‫‪4‬‬

‫‪4‬‬

‫‪4‬‬

‫‪2 1 5‬‬

‫‪2 2 3‬‬

‫‪4‬‬

‫أيضا العدد الذي يثل هذه الية يقبل القسمة تاما على ‪: 7‬‬
‫‪4223215444 × 7 = 4223215444‬‬
‫إذن ف هذه الية كُتبت كلمة (تبارك) من دون ألف هكذا ﴿تبك﴾‬
‫عدد أحرفها = ‪ 4‬ولو كُتبت هذه الكلمة بألف لصبح عدد حروفها ‪5‬‬
‫ول يَعُدْ العدد المثل للية قابلً للقسمة على ‪ . 7‬وهذا دليل مادي‬
‫ب من عند اللّه ل يقدر على تركيب وتنظيم هذه الكلمات‬
‫على أن القرآن كتا ٌ‬
‫وطريقة كتابتها إل اللّه تعال ‪ ،‬وما هذه الرقام الت نراها إل دليلً جديدا‬
‫على صدق القرآن ‪.‬‬
‫وكأن هذه الرقام تريد أن تقول ‪ :‬أيها النسان الادي ‪ . . .‬يا من ل‬
‫يفقه إل لغة الرقام والاديات ‪ . . .‬هذه آيات اللّه ‪ ،‬وهذه معجزة‬
‫كتابه فهل يشع قلبُك أمام هذه العجزة ‪ . . .‬هل ستدمع عينكَ عندما‬
‫ترى آيات اللّه ‪ . . .‬هل سيهتزّ قلبك لينفض عنه غُبار وصدأ اللاد ؟‬
‫هل سيُشفى صدرك من مرض نسيان آيات اللّه ؟‬

‫‪455‬‬

‫إذن تد الشفاء ف كتاب اللّه الذي أنزله اللّه شفاء ورحة للمؤمني وقال‬
‫فيه ‪َ ﴿ :‬وُننَ ّزلُ ِمنَ الْقرآن مَا هوَ ِشفَاءٌ َورَحْ َمةٌ لِلْ ُم ْؤمِنِيَ﴾ [السراء ‪:‬‬
‫‪. ]17/82‬‬
‫نَبأ ‪ . . .‬ونَبؤا‬
‫لنقارن هذين النصي من القرآن العظيم ‪ ،‬نكتبهما كما كُتبا ف كتاب اللّه ‪:‬‬
‫‪ 1‬ـ النص الول ‪﴿ :‬عَمّ َيتَسَا َءلُونَ ‪َ ‬عنِ النّبَأ اْل َعظِيمِ ‪ ‬الذي هُمْ فِيهِ‬
‫ختَِلفُونَ﴾ [النبأ ‪. ]3-78/1 :‬‬
‫ُم ْ‬
‫‪ 2‬ـ النص الثان ‪ُ﴿ :‬قلْ هُوَ نَبَؤٌا َعظِيمٌ ‪َ ‬أْنتُمْ َعْنهُ ُمعْ ِرضُونَ﴾ [ص ‪:‬‬
‫‪. ]68 -38/67‬‬
‫ف النص الول كُتبت كلمة ﴿نبأ﴾ بشكلها الألوف ‪ ،‬أما ف النص الثان‬
‫فكُتبت هكذا ﴿نبؤا﴾ بواو ل تلفظ ‪ ،‬ما هو الدف من هذه الواو ؟ لنترك‬
‫لغة الرقام تتحدث وتبنا يقينا أن الذي أنزل القرآن هو اللّه ‪َ ،‬ح ِفظَ‬
‫كل حرفٍ فيه إل يوم القيامة ‪:‬‬
‫النص الول‬
‫لنكتب عدد حروف كل كلمة كما كُتبت ف القرآن ‪:‬‬
‫َعمّ يَتَسَا َءلُونَ عَنِ النّبَأ الْ َعظِيمِ الذي ُهمْ فِيهِ ُمخْتَ ِلفُونَ‬
‫‪456‬‬

‫‪7‬‬

‫‪2‬‬

‫‪5‬‬

‫‪2‬‬

‫‪4‬‬

‫‪6‬‬

‫‪3‬‬

‫‪2‬‬

‫‪7‬‬

‫العدد الذي يثل هذا النص القرآن ‪ 7 3 2 4 6 5 2 7 2‬يقبل القسمة‬
‫على سبعة ‪:‬‬
‫‪104637896 × 7 = 732465272‬‬
‫النص الثان‬
‫لنكتب عدد حروف كل كلمة كما كُتبت ف القرآن ‪:‬‬
‫ُقلْ هُوَ نَبَؤٌا َعظِيمٌ َأنُْتمْ عَ ْنهُ ُمعْرِضُونَ‬
‫‪2‬‬

‫‪2‬‬

‫‪4‬‬

‫‪4‬‬

‫‪4‬‬

‫‪3‬‬

‫‪6‬‬

‫العدد الذي يثل هذا النص القرآن ‪ 6 3 4 4 4 2 2‬يقبل القسمة على‬
‫‪ 7‬أيضا ‪:‬‬
‫‪906346 × 7 = 6344422‬‬
‫ونلحظ أن كلمة ﴿نبأ﴾ كُتبت هكذا ﴿نبؤا﴾ أي ‪ 4‬أحرف بدلً من ‪3‬‬
‫أحرف ‪ ،‬لاذا ؟ لن وجود هذه الواو ف هذه الكلمة بالذات ضروري‬
‫ليصبح العدد الذي يثل النص القرآن قابلً للقسمة على ‪ 7‬تاما ‪.‬‬

‫‪457‬‬

‫والسؤال الن ‪ :‬هل يكن للبشر ولو اجتمعوا ومهما توصلوا إليه من علوم‬
‫وتقنيات ‪ ،‬هل يكنهم تنظيم كتاب ويتحكّموا بطريقة كتابة كل كلمة من‬
‫كلماته ؟‬
‫إن علوم البشر ل يكن أن تتفوق على علم اللّه تعال ‪ ،‬لن القرآن هو كتاب‬
‫اللّه وفيه علم اللّه ‪ ،‬فهل يكن لخلوق أن يتفوق على الالق تعال ؟ إن الذين‬
‫كذبوا بالقرآن ل يعرفون شيئا عن القرآن ‪ ،‬يقول تعال ‪﴿ :‬بَلْ كَذّبُوا‬
‫بِمَا لَمْ ُيحِيطُوا ِبعِلْ ِمهِ َولَمّا َيأْتِهِمْ َتأْوِيُلهُ﴾ [يونس ‪. ]10/39 :‬‬
‫إنا ‪ . . .‬إنّ ما‬
‫كلمة ﴿إنّما﴾ كُتبت على شكلي ف القرآن ‪﴿ :‬إنّما ـ إنّ ما﴾ ‪ ،‬لاذا ؟‬
‫والواب دائما هو ‪ :‬ليبقى النظام الرقمي لكلمات القرآن قائما ‪ ،‬لنعلم‬
‫أن القرآن هو كتاب اللّه ‪ ،‬وأنه ل يتغي منه حرف منذ ‪ 1400‬سنة وحت‬
‫يومنا هذا ‪ ،‬وأن البشر عاجزين عن التيان بثله ‪.‬‬
‫‪ 1‬ـ لنفتح القرآن على سورة النعام الية ‪ ، 134‬ونكتب الية كما نراها‬
‫جزِينَ﴾ [النعام ‪ ، ]6/134 :‬النظام‬
‫ت َومَا َأْنُت ْم ِب ُم ْع ِ‬
‫‪ِ﴿ :‬إ ّن مَا تُو َعدُو َن ل ٍ‬
‫الرقمي للية متمثلً بقابلية القسمة على ‪ 7‬نتعرف عليه بعد أن نكتب هذه‬
‫الية الكرية وتت كل كلمة عدد حروفها ‪:‬‬
‫ِإ ّن‬
‫‪2‬‬

‫ت َو مَا َأْنُت ْم‬
‫مَا تُو َعدُو َن ل ٍ‬
‫‪2‬‬

‫‪6‬‬

‫‪3‬‬
‫‪458‬‬

‫‪4 2 1‬‬

‫جزِي َن‬
‫ِبمُ ْع ِ‬
‫‪7‬‬

‫العدد الذي يثل هذه الية يقبل القسمة تاما على ‪: 7‬‬
‫‪10601946 × 7 = 74213622‬‬
‫ملحظة ‪ :‬لو كُتبت كلمت ‪﴿ :‬إن ما﴾ بشكل متصل هكذا ﴿إنّما﴾‬
‫لصبح العدد الذي يثل هذه الية هو ‪ 7 4 2 1 3 6 4 :‬وهذا العدد‬
‫ل يقبل القسمة على ‪ ، 7‬فانظر إل دقة رسم كلمات القرآن !‬
‫‪ 2‬ـ من بي اليات الكثية ف كتاب اللّه لنفتح القرآن على الية‪﴿ :‬‬
‫ِإنّمَا َأ ْمرُهُ ِإذَا َأرَادَ َشيْئا َأنْ َيقُولَ َلهُ ُكنْ َفيَكُونُ﴾ [يس ‪. ]36/82 :‬‬
‫نكتب هذه الية كما كُتبت ف القرآن ‪،‬كلمة (شيئا) كُتبت هكذا ﴿‬
‫شيا﴾ بياء واحدة ‪ ،‬نكتب الية كما نراها ف كتاب ال تعال وتت كل‬
‫كلمة عدد حروفها ‪:‬‬
‫ِإنّمَا أَمْ ُرهُ إِذَا أَرَادَ َشيْا َأنْ َيقُولَ َلهُ كُنْ فَيَكُونُ‬
‫‪4‬‬

‫‪4‬‬

‫‪4 3‬‬

‫‪2 3‬‬

‫‪4‬‬

‫‪2 2‬‬

‫‪5‬‬

‫والعدد ‪ 5224234344‬يقبل القسمة تاما على ‪ 7‬أيضا ‪:‬‬
‫‪746319192 × 7 = 5224234344‬‬
‫لو كُتبت كلمة ﴿ِإنّمَا﴾ ف هذه الية هكذا ﴿إنّ ما﴾ كما ف الية السابقة‬
‫[سورة النعام الية ‪ ]134‬لصبح العدد المثللحروف هذه الية هو ‪:‬‬
‫‪ 52242343422‬وهذا العدد ل يقبل القسمة على ‪. 7‬‬
‫‪459‬‬

‫إذن من الذي يعلم أن طريقة الكتابة هذه لكلمات القرآن هي الت تقق‬
‫النظام الرقمي ؟ إنه الذي أحصى كل شيء ف كتابٍ عنده وهو القائل‬
‫صيْنَاهُ ِكتَبا﴾ [النبأ ‪. ]78/29 :‬‬
‫‪َ ﴿ :‬و ُكلّ شَ ْيءٍ أَ ْح َ‬
‫ليلف قريش‬
‫لنتأمل الطريقة الت كُتبت با هذه السورة ‪﴿ :‬لِيلفِ قُرَيْشٍ ‪ ‬إِيلفِهِمْ‬
‫ع‬
‫ت ‪ ‬الذي َأ ْط َع َم ُه ْم ِم ْن جُو ٍ‬
‫رِحْلَةَ الشّتَاءِ وَالصّيْفِ ‪ ‬فَلْيَعْبُدُوا َربّ َهذَا اْلَبْي ِ‬
‫َوءَا َمَن ُه ْم ِم ْن َخ ْوفٍ﴾ [قريش ‪ 106/1 :‬ـ ‪. ]3‬‬
‫العدد الذي يثل هذه السورة ل يقبل القسمة على ‪ 7‬إذا كُتبت بذا الشكل ‪.‬‬
‫ربا نُذْهل لو فتحنا القرآن على هذه السورة لنرَ أن كلمة (ليلف)‬
‫مكتوبة ﴿ليلف﴾ ‪ ،‬وكلمة (إيلفهم) مكتوبة هكذا ﴿إلفهم﴾ ‪،‬‬
‫لنتعرف من خلل النظام الرقمي للسورة على سر كتابة كلماتا بذا‬
‫الشكل ‪.‬‬
‫نكتب هذه السورة العظيمة وتت كل كلمة عدد حروفها ‪:‬‬
‫لِيلفِ‬

‫قُرَيْشٍ‬

‫‪5‬‬
‫فَلْيَعْبُدُوا‬
‫‪8‬‬

‫إِلفِهِمْ‬

‫رِحْلَةَ‬

‫‪5‬‬

‫‪4‬‬

‫‪5‬‬

‫َربّ‬

‫َهذَا‬

‫ت‬
‫اْلَبْي ِ‬

‫الذي‬

‫‪2‬‬

‫‪3‬‬

‫‪5‬‬

‫‪4‬‬

‫‪460‬‬

‫الشّتَاءِ وَ الصّيْفِ‬
‫‪1‬‬

‫‪4‬‬

‫‪5‬‬
‫َأ ْط َع َم ُه ْم‬
‫‪6‬‬

‫ِم ْن‬

‫ع‬
‫جُو ٍ‬

‫‪2‬‬

‫‪3‬‬

‫َو‬
‫‪1‬‬

‫ءَا َمَن ُه ْم‬

‫ِم ْن‬

‫ف‬
‫َخ ْو ٍ‬

‫‪5‬‬

‫‪2‬‬

‫‪3‬‬

‫العدد الذي يثل حروف كلمات هذه السورة من مضاعفات الرقم سبعة‬
‫وهو ‪ . 3 2 5 1 3 2 6 4 5 3 2 8 5 1 5 4 5 4 5 :‬إذن‬
‫النظام الرقمي لذه السورة أعطانا تفسيا دقيقا لاذا كُتبت كلمات‬
‫القرآن بذا الشكل ‪.‬‬
‫ما هي قاعدة رسم الكلمات ؟‬
‫هل توجد قاعدة ثابتة لطريقة رسم أو كتابة كلمات القرآن ؟ با أن نفس‬
‫الكلمة ندها مكتوبة بأشكال متعددة مع ثبات العن اللغوي ‪ ،‬إذن قاعدة‬
‫الكتابة لكلمات القرآن لغويا غي معروفة بالنسبة لنا ‪.‬‬
‫ولكن رقميا توجد هذه القاعدة ‪ ،‬وهي ‪ :‬با أن اللّه تعال هو الذي أنزل‬
‫القرآن إذن هو الذي اختار ترتيب أحرف القرآن بيث تُشكّل نظاما رقميا‬
‫شديد الدقة يعجز البشر عن التيان بثله ‪ ،‬ويبقى القانون اللي ‪ِ﴿ :‬إنّا‬
‫نَحْنُ نَزّلْنَا الذّ ْكرَ وَِإنّا لَهُ َلحَاِفظُونَ﴾ [الجر ‪ . ]15/9 :‬إن النصوص‬
‫القرآنية الت تتكون من عدة آيات تشكل أرقاما ضخمة جدا ‪ ،‬هل تبقى‬
‫هذه العداد الكبية قابلة للقسمة على سبعة ؟‬
‫أول ما نزل من القرآن‬

‫‪461‬‬

‫﴿ا ْقرَأْ بِاسْمِ رَّبكَ الذي خََلقَ ‪َ ‬خَلقَ ا ِلنْسَانَ ِمنْ عََلقٍ ‪ ‬ا ْقرَأْ َورَّبكَ الَ ْك َرمُ ‪‬‬
‫الذي عَلّمَ بِاْلقَلَمِ ‪َ ‬علّمَ ا ِلنْسَانَ مَا لَمْ يَعَْلمْ﴾ [العلق ‪. ]5-96/1 :‬‬
‫لنكتب حروف هذا النص الكري كما كُتبت ف القرآن ‪:‬‬
‫ا ِلنْسَنَ‬

‫اقْ َرأْ‬

‫بِا ْسمِ‬

‫َرّبكَ‬

‫الذي‬

‫خَ َلقَ‬

‫خَلَقَ‬

‫‪4‬‬

‫‪4‬‬

‫‪3‬‬

‫‪4‬‬

‫‪3‬‬

‫‪3‬‬

‫‪6‬‬

‫مِنْ‬

‫عَ َلقٍ‬

‫اقْ َرأْ‬

‫وَ‬

‫َرّبكَ‬

‫ا َلكْرَمُ‬

‫الذي‬

‫‪2‬‬

‫‪3‬‬

‫‪4‬‬

‫‪1‬‬

‫‪3‬‬

‫‪6‬‬

‫‪4‬‬

‫عَ ّلمَ‬

‫بِاْلقَ َلمِ‬

‫عَ ّلمَ‬

‫ا ِلنْسَنَ‬

‫مَا‬

‫لَمْ‬

‫َيعْ َلمْ‬

‫‪3‬‬

‫‪6‬‬

‫‪3‬‬

‫‪6‬‬

‫‪2‬‬

‫‪2‬‬

‫‪4‬‬

‫إن العدد الذي يثل حروف هذا النص القرآن كما رُست ف القرآن هو ‪:‬‬
‫‪ 422636346314326334344‬هذا العدد الضخم والكون‬
‫من ‪ 21‬مرتبة يقبل القسمة تاما على ‪: 7‬‬
‫= ‪60376620902046619192 × 7‬‬
‫وربا نعلم لاذا كُتبت كلمة (النسان) هكذا ﴿النسن﴾ من دون ألف ‪.‬‬
‫آخر سورة نزلت‬

‫‪462‬‬

‫ماذا عن آخر سورة نزلت من القرآن ؟ آخر سورة كاملة نزلت على‬
‫سيدنا ممد صلى ال عليه وآله وسلم هي سورة النصر ‪ ،‬وهذه السورة‬
‫كانت مؤشرا على اقتراب لقاء الرسول العظم صلى ال عليه وآله‬
‫س َي ْد ُخلُونَ فِي دِينِ‬
‫وسلم بربه ‪﴿ :‬إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللّهِ وَالْفَتْحُ ‪َ ‬ورََأْيتَ النّا َ‬
‫ك وَا ْستَ ْغ ِف ْرهُ إِنّهُ كَانَ تَوّابًا﴾ [النصر ‪110/1 :‬‬
‫ح ْم ِد َرّب َ‬
‫سّب ْح ِب َ‬
‫الّل ِه َأْفوَاجًا ‪َ ‬ف َ‬
‫ـ ‪ ]3‬لنكتب عدد حروف كل كلمة ‪:‬‬
‫إِذَا‬

‫جَاءَ‬

‫نَصْرُ‬

‫اللّهِ‬

‫وَ‬

‫الْفَتْحُ‬

‫وَ‬

‫َرأَيْتَ‬

‫‪3‬‬

‫‪2‬‬

‫‪3‬‬

‫‪4‬‬

‫‪1‬‬

‫‪5‬‬

‫‪1‬‬

‫‪4‬‬

‫َأ ْفوَاجًا‬

‫ح‬
‫سّب ْ‬
‫َف َ‬

‫‪6‬‬

‫‪4‬‬
‫تَوّابًا‬
‫‪5‬‬

‫الّل ِه‬

‫س‬
‫النّا َ‬

‫َي ْد ُخلُونَ‬

‫فِي‬

‫دِي ِن‬

‫‪5‬‬

‫‪6‬‬

‫‪2‬‬

‫‪3‬‬

‫‪4‬‬

‫ح ْم ِد‬
‫ِب َ‬

‫ك‬
‫َرّب َ‬

‫َو‬

‫ا ْسَت ْغ ِف ْر ُه‬

‫إِنّهُ‬

‫كَانَ‬

‫‪4‬‬

‫‪3‬‬

‫‪1‬‬

‫‪7‬‬

‫‪3‬‬

‫‪3‬‬

‫العدد الضخم الذي يثل أحرف هذه السورة العظيمة ‪:‬‬
‫‪5337134464326541514323‬‬
‫هذا العدد من مضاعفات الرقم سبعة ‪.‬‬
‫ماذا عن بقيّة سور القرآن ؟‬
‫‪463‬‬

‫لكل سورة نظام رقمي خاص با سواءً علمنا هذا النظام أم جهلناه ‪،‬‬
‫وف هذا البحث تناولنا نظاما رقميا واحدا ‪ ،‬وربا يوجد ف كتاب اللّه‬
‫مئات من النظمة الرقمية الكثر تعقيدا ‪ ،‬واللّه أعلم ‪.‬‬
‫اللّه تعال يلُق اللق ويرزقهم ويعطيهم من النّعم مال يُحصى ‪ ،‬ث يكفرون‬
‫ويحدون وينكرون ‪ . . .‬يرسل إليهم الرسل ليُذَكّروهم بالالق سبحانه‬
‫وتعال وعلى الرغم من ذلك يستمرون ف كُفرِهم ‪ . . .‬ي ّنلُ عليهم كُتبَهُ‬
‫ويُقسم لم بأنّه على ح ّق وسبحان اللّه ! هل الّل ُه باجة إل هذا القسم ؟‬
‫ومع ذلك يكفرون ومع ذلك يرحُهم ويرزقهُم ‪ . . .‬بعد ك ّل هذا هل يكن‬
‫لنسانٍ أن يَتخّيلَ مدى َس َعةِ رحةِ اللّه ؟‬
‫إنفه لقرآن كريفم‬
‫س ٌم عظيم ـ أن القرآن هو‬
‫لقد أقس َم الّلهُ تعال بواقع النجوم ـ وهو َق َ‬
‫كتابٌ كريٌ ُمنَ ّزلٌ من ربّ العالي ‪ ،‬لننظُر إل السلوب الرائع للقرآن ف‬
‫التعبي عن هذه القيقة وبا يتناسب رقميا مع العدد ‪ 7‬عب اليات [‪ 75‬ـ‬
‫‪ 76‬ـ ‪ 77‬ـ ‪ 78‬ـ ‪ 79‬ـ ‪]80‬من سورة الواقعة ‪.‬‬
‫س ُم ِب َموَاِق ِع الّنجُو ِم ‪َ ‬وِإّنُه َل َق َس ٌم َل ْو َت ْعَلمُو َن َعظِي ٌم ‪ِ ‬إّنُه لَقرآن‬
‫يقول تعال ‪﴿ :‬فَل ُأْق ِ‬
‫سهُ ِإ ّل اْل ُم َط ّهرُو َن ‪ ‬تَْنزِي ٌل ِمنْ َربّ اْلعَالَمِيَ﴾‬
‫َك ِر ٌي ‪ ‬فِي ِكتَابٍ َم ْكنُو ٍن ‪ ‬ل َي َم ّ‬
‫[الواقعة ‪ . ]80-56/75 :‬لنكتب حروف كل كلمة من كلمات هذا‬
‫النص الكري كما كُتبت‪:‬‬

‫‪464‬‬

‫فَل‬

‫س ُم‬
‫ُأ ْق ِ‬

‫ِب َم َوِق ِع‬

‫الّنجُو ِم‬

‫َو‬

‫ِإّنُه‬

‫س ٌم‬
‫َل َق َ‬

‫َل ْو‬

‫‪3‬‬

‫‪4‬‬

‫‪5‬‬

‫‪6‬‬

‫‪1‬‬

‫‪3‬‬

‫‪4‬‬

‫‪2‬‬

‫َت ْعَلمُو َن َعظِي ٌم‬
‫‪6‬‬
‫ل‬

‫‪4‬‬
‫س ُه‬
‫َي َم ّ‬

‫‪2‬‬

‫ِإّنُه‬

‫‪4‬‬

‫‪3‬‬
‫ِإ ّل‬
‫‪3‬‬

‫لَقرآن‬

‫َك ِر ٌي‬

‫‪5‬‬

‫‪4‬‬

‫اْل ُم َط ّهرُونَ‬
‫‪8‬‬

‫ب‬
‫ِكَت ٍ‬

‫فِي‬

‫‪3‬‬

‫‪2‬‬

‫َم ْكنُو ٍن‬
‫‪5‬‬

‫َتْنزِي ٌل مِنْ‬

‫َربّ‬

‫اْلعَلَمِيَ‬

‫‪2‬‬

‫‪2‬‬

‫‪7‬‬

‫‪5‬‬

‫إن العدد الضخم الذي يثل هذا النص القرآن هو ‪:‬‬
‫‪722583425324534624316543‬‬
‫هذا العدد يقبل القسمة تاما على ‪ . 7‬مع ملحظة أن الكلمات التية ‪:‬‬
‫(بواقع ‪ ،‬كتاب ‪ ،‬العالي) ‪ ،‬كلها كُتبت ف القرآن الكري من دون ألف‬
‫هكذا ‪﴿ :‬بوقع ‪ ،‬كتب ‪ ،‬العلمي﴾ ‪.‬‬
‫إن العدد الذي يثل هذا النص القرآن مؤلف من ‪ 24‬مرتبة أي من مرتبة‬
‫الئة ألف بليون بليون ‪ ،‬ولكي نتخيل مدى ضخامة هذا العدد نقارنه بالعدد‬
‫الذي يثل أبَعد نم عن الرض ‪ ،‬إن أبعد مرة مكتشفة حت يومنا هذا‬
‫ل يتجاوز بعدها ‪ 30‬ألف مليون سنة ضوئية أي عدد من ‪ 11‬مرتبة فقط ‪.‬‬
‫والسؤال ‪ :‬ما هو حجم العدد الذي يثل كامل القرآن العظيم ؟ إنه عدد‬
‫مكون من أكثر من سبعي ألف مرتبة !!! أي من مرتبة البليون بليون بليون‬
‫‪465‬‬

‫بليون ‪ ......‬ويب أن نقول هذه الكلمة أكثر من سبعي ألف مرة !!!‬
‫وعدد كهذا نتاج لكتابته إل ‪ 100‬صفحة ‪ ،‬ول يكن أن يوجد عدد‬
‫كهذا ف الطبيعة ‪ ،‬ول يكن تيل مثل هذا العدد ‪ ،‬فأكب عدد يكن تصوره هو‬
‫عدد ذرات الكون وهو يزيد قلي ًل عن الئة مرتبة فقط ‪ .‬ربا نعلم من خلل‬
‫هذه القارنة لاذا نقول دائما ف الذان والصلة ‪ :‬اللّه أكب ! !‬
‫آيات ‪ . . .‬وآيت‬
‫ماذا لو كان النص القرآن طويلً ؟ طبعا سينتج معنا أعداد شديدة‬
‫الضخامة ‪ ،‬ولكن اللّه أكب وأعظم ‪ .‬لننتقل الن إل أحد نصوص سورة‬
‫يونس ‪ ،‬يقول ال تعال ‪َ ﴿ :‬وِإذَا ُتتْلَى عََليْهِمْ ءَاَيتُنَا بَّينَتٍ قَالَ الذينَ ل‬
‫يَرْجُونَ لِقَاءَنَا ائْتِ بِقرآن غَيْرِ هَذَا أَوْ بَدّلْهُ قُلْ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أُبَدّلَهُ ِم ْن‬
‫ت َربّي عَذَابَ يَ ْومٍ‬
‫صْي ُ‬
‫ف ِإ ْن َع َ‬
‫ِتْلقَائ َن ْفسِي ِإ ْن َأّتِب ُع ِإ ّل مَا يُوحَى ِإَل ّي ِإنّي َأخَا ُ‬
‫َعظِيمٍ ‪ ‬قُلْ لَوْ شَاءَ اللّهُ مَا تَلَ ْوُتهُ َعَليْكُمْ وَل َأ ْدرَيكُمْ بِهِ َفقَدْ َلبِْثتُ فِي ُك ْم‬
‫ُع ُمرًا ِمنْ َقْبِل ِه َأفَل َت ْع ِقلُو َن ‪َ ‬ف َم ْن َأ ْظَل ُم ِم ّم ِن ا ْفَترَى َعلَى الّل ِه كَ ِذبًا أَوْ كَذّبَ‬
‫بِآيَتِهِ إِنّهُ ل يُفْلِحُ الْمُجْرِمُونَ﴾ [يونس ‪. ]17-10/15 :‬‬
‫ف هذا النص القرآن نلحظ ما يلي ‪:‬‬
‫‪ 1‬ـ كلمة ﴿آياتُنا﴾ ل تُحذف منها اللف ‪.‬‬
‫‪ 2‬ـ كلمة (بآياته) كُتبت من دون ألف هكذا ﴿بآيته﴾ ‪.‬‬
‫‪ 3‬ـ كلمة (بيّناتٍ) كُتبت من دون ألف هكذا ﴿بيّنت﴾ ‪.‬‬
‫‪466‬‬

‫‪ 4‬ـ كلمة (تلقاءِ) كُتبت بياء ل تلفظ هكذا ﴿تِلقائِ﴾ ‪.‬‬
‫نأت الن إل منطق الرقام ‪ ،‬ما هي مواصفات العدد الذي يثل هذا‬
‫النص القرآن ؟ بل شك إنه عدد فائق الضخامة ومؤلف من ‪ 73‬مرتبة ‪ ،‬أي‬
‫من مرتبة البليون بليون بليون بليون بليون بليون بليون بليون ‪ .‬وبالطبع‬
‫هذا العدد ل يكن تيّله ‪ ،‬فكيف إذا علمنا أن هذا العدد هو من‬
‫مضاعفات الـ ‪ 7‬أي يقبل القسمة تاما على ‪ 7‬من دون باقٍ ؟‬
‫مئات ومئات من النصوص القرآنية القصي والطويلة كلها انتظمت كلماتا‬
‫بطريقة مدهشة ‪ ،‬ليس هذا فحسب بل طريقة كتابة الكلمات وموضع‬
‫كل كلمة من النص ‪ ،‬وكأننا أمام برنامج متطور ودقيق جدا ‪.‬‬
‫وف هذا القام نتساءل ‪ :‬هل كان لدى الرسول الميّ صلى ال عليه‬
‫وآله وسلم أجهزة كمبيوتر وبرامج متطورة لتركيب مثل هذه الرقام‬
‫وضبطها بذه الدقة العالية ؟ هل كان أصحابه رضي اللّه عنهم‬
‫الذين ل يعرفون القراءة والكتابة علماء ف الرياضيات والنظمة‬
‫الرقمية ؟‬
‫لقد كان لديهم شيء أعظم بكثي أل وهو اليان والثقة ُبنَزّل القرآن‬
‫سبحانه وتعال ‪.‬‬
‫إن جهنم كانت مرصادا‬

‫‪467‬‬

‫من خلل هذه النصوص القرآنية ربا ندرك ‪ :‬لاذا كانت أبواب جهنم ‪ 7‬؟‬
‫ليَدلّنا اللّه تعال على أن الذي خلق السماوات السبع هو الذي أنزل القرآن‬
‫ونظم كلماته با يتناسب مع الرقم ‪ 7‬وأع ّد لن يكذب به نار جهنم وجعل‬
‫لا سبعة أبواب ‪ ،‬واللّه أعلم ‪.‬‬
‫لنتناول أحد النصوص القرآنية والت تصور لنا نار جهنم ‪ِ﴿ :‬إ ّن َج َهّن َم‬
‫ي فِيهَا َأ ْحقَابا ‪ ‬ل َيذُوقُو َن فِيهَا َبرْدا وَل َشرَابا‬
‫ي مَآبا ‪ ‬لِبِث َ‬
‫كَاَنتْ مِ ْرصَادا ‪ ‬لِل ّط ِغ َ‬
‫‪ِ ‬إ ّل َحمِيما َو َغسّاقا ‪َ ‬جزَا ًء ِوفَاقا ‪ِ ‬إّن ُه ْم كَانُوا ل َي ْرجُو َن حِسَابا ‪ ‬وَكَ ّذبُوا بِآيَِتنَا‬
‫صْيَن ُه ِكتَبا ‪َ ‬فذُوقُوا َفَل ْن َنزِي َد ُك ْم ِإ ّل َعذَابا ﴾ [النبأ ‪:‬‬
‫كِذّابا ‪َ ‬و ُكلّ شَ ْيءٍ َأ ْح َ‬
‫‪ 78/21‬ـ ‪. ]30‬‬
‫ي ‪ ،‬بآياتنا ‪ ،‬أحصينا ُه ‪ ،‬كتابا) ‪،‬‬
‫ونلحظ أن الكلمات ‪( :‬للطاغي ‪ ،‬لبث َ‬
‫هذه الكلمات كُتبت ف القرآن من دون ألف هكذا ‪﴿ :‬للطغي ‪ ،‬لبثي ‪،‬‬
‫بآيتنا ‪ ،‬أحصينهُ ‪ ،‬كتبا﴾ ‪ .‬لنكتب هذا النص القرآن كما كُتب ف القرآن‬
‫لن َر النظام الرقمي لكلماته ‪:‬‬

‫ي فِيهَا‬
‫لِبِث َ‬
‫ي مَآبا‬
‫ِإ ّن َج َهّن َم كَاَنتْ مِ ْرصَادا لِل ّط ِغ َ‬
‫‪4‬‬
‫‪5 4‬‬
‫‪6‬‬
‫‪6‬‬
‫‪4‬‬
‫‪4 2‬‬
‫َيذُوقُو َن فِيهَا َبرْدا َو ل َشرَابا ِإ ّل‬
‫َأ ْحقَابا ل‬
‫‪3‬‬
‫‪5 2 1 4‬‬
‫‪4‬‬
‫‪6‬‬
‫‪2‬‬
‫‪6‬‬
‫‪468‬‬

‫َحمِيما َو َغسّاقا َجزَا ًء ِوفَاقا ِإّن ُه ْم كَانُوا ل‬
‫‪2‬‬
‫‪5‬‬
‫‪4‬‬
‫‪5‬‬
‫‪3‬‬
‫‪5 1‬‬
‫‪5‬‬
‫َي ْرجُو َن حِسَابا وَ كَ ّذبُوا بِآَيتِنَا كِذّابا وَ ُكلّ‬
‫‪2 1‬‬
‫‪5‬‬
‫‪6‬‬
‫‪5‬‬
‫‪1‬‬
‫‪5‬‬
‫‪5‬‬
‫صْيَن ُه ِكتَبا َفذُوقُوا َفَل ْن َنزِي َد ُك ْم ِإ ّل َعذَابا‬
‫شَ ْيءٍ َأ ْح َ‬
‫‪5 3‬‬
‫‪6‬‬
‫‪3‬‬
‫‪6‬‬
‫‪4‬‬
‫‪6‬‬
‫‪2‬‬
‫إن العدد الذي يثل هذا النص القرآن يقبل القسمة على ‪! ! 7‬‬
‫إذن نن أمام نص يتحدث عن جهنم الت لا ‪ 7‬أبواب ‪ ،‬انتظمت كلمات‬
‫وأحرف وطريقة كتابة هذا النص با يتناسب مع العدد ‪ ، 7‬وعلى الرغم‬
‫ضخامة العدد المثل للنص فإنه يقبل القسمة على ‪! ! 7‬‬
‫إن هذه تذكرة‬
‫يقول تعال ‪ِ﴿ :‬إ ّن َه ِذ ِه َت ْذ ِك َرٌة َف َم ْن شَاءَ اّتخَذَ ِإلَى َربّهِ َسبِيلً ‪َ ‬ومَا تَشَاءُونَ‬
‫إِلّ َأنْ يَشَاءَ اللّهُ إِنّ اللّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا ‪ ‬يُدْخِلُ مَنْ يَشَاءُ فِي‬
‫رَحْمَتِهِ وَالظّلِمِيَ أَ َعدّ لَهُمْ عَذَابًا َألِيمًا﴾ [النسان ‪. ]31-76/29 :‬‬
‫إن العدد الذي يثل هذا النص القرآن يقبل القسمة تاما على ‪ . 7‬وكما‬
‫نلحظ أن كلمة (الظالي) كتبت ف القرآن ﴿الظلمي﴾ ‪ .‬ويكنك‬
‫عزيزي القارئ أن ترب مئات النصوص القرآنية لتجدها أنا تنضبط على‬
‫الرقم سبعة دائما ‪.‬‬

‫‪469‬‬

‫ولكن يب النتباه إل أن الية الت تظنها ل تتوافق مع الرقم سبعة ‪،‬‬
‫فيجب أن تبحث عن الية الت قبلها أو بعدها والرتبطة با ‪ ،‬لن القرآن‬
‫الكري ليس بذه البساطة ‪ ،‬فهو كتاب رب العالي أنزله بعلمه وحكمته‬
‫‪ .‬وهذا يعن أننا كلما بثنا أكثر رأينا عجائب أكثر !‬
‫والن إل أهم نتائج هذا البحث ‪.‬‬
‫نتائج البحث‬
‫با ل يقبل الشك يكن القول ‪ :‬إذا تغيت طريقة كتابة كلمات القرآن‬
‫سوف يتل النظام الرقمي لا ‪ ،‬لذلك ‪ :‬كل حرف مكتوب ف القرآن‬
‫هو بوحيٍ من اللّه تعال ول يوز تغيي طريقة كتابته ولو كلمة واحدة‬
‫من كلمات القرآن ‪ ،‬واللّه أعلم ‪.‬‬
‫هل يقتصر كتاب اللّه تعال وهو أعظم كتاب على نظام رقمي واحد ‪،‬‬
‫أم أن هناك أنظمة رقمية ل يصي عددها إل ُمَنزّلُ القرآن ؟ يكننا أن‬
‫نقول وبثقة تامة ‪:‬‬
‫كما أن النظمة الرياضية والقواني الت تكم الكون ل تنتهي ‪ ،‬كذلك‬
‫القواني والنظمة الت رتب ال عليها كلمات وأحرف كتابه ل تنتهي !‬
‫هذا البحث العلمي ليس كل شيء ‪ ،‬فما هو إل خطوة باتاه اكتشاف‬
‫وتدبّر النظمة الرقمية ف القرآن ‪.‬‬

‫‪470‬‬

‫ولكن يطر ببال سؤال ف هذا القام ‪ :‬منذ ‪ 1400‬سنة هل كان إنسان‬
‫واحد ف العال يعلم شيئا عن النظمة الرقمية ؟ إذن السبق العلمي للقرآن ل‬
‫يقتصر فقط على علوم اللغة والتشريع والفلك والطب والبحار والرض‬
‫وغيها من العلوم ‪ ،‬بل القرآن سبق علماء الرياضيات والكمبيوتر إل النظمة‬
‫الرقمية بأربعة عشر قرنا ‪.‬‬
‫كذلك يؤكد هذا البحث أن رسم كلمات القرآن فيه معجزة ول يوز‬
‫تغييه أو الساس به ‪ ،‬وأن ال تعال قد رتب كل حرف ف مكانه الدقيق‬
‫وهذا يؤكد إعجاز خط القرآن ‪.‬‬
‫وبعد كل هذه القائق الرقمية عن كتاب اللّه ‪ ،‬هل يكن لنسان عاقل أن‬
‫ك بأن القرآن ليس من عند اللّه ؟‬
‫يرتاب أو يش ّ‬
‫بل هل يكن لبشر مهما وصل إليه من العلم والقدرات أن يأت ولو‬
‫بسورة مثل القرآن ؟ لنستمع إل هذه الية العظيمة ‪﴿ :‬قُلْ يَا أَيّهَا النّاسُ‬
‫إِنْ كُنْتُمْ فِي شَكّ مِنْ دِينِي فَل أَعْبُدُ الذينَ تَعْبُدُونَ مِ نْ دُو نِ ال لّ هِ وَ لَ كِ نْ‬
‫أَ عْ بُ دُ ال لّ هَ الذي يَتَ وَ فّا كُ مْ وَأُمِرْتُ أَنْ أَ كُونَ مِنَ الْمُ ْؤمِنِيَ﴾ [يونس ‪:‬‬
‫‪. ]10/104‬‬
‫سوف نعيش الن ومن خلل البحث الت مع إعجاز أرقام اليات‬
‫وتسلسلها ف كتاب ال تعال ‪ .‬وسوف نتار بعض الكلمات القرآنية الت‬
‫تكررت ف كتاب ال عددا من الرات وجاءت أرقام آياتا لتشكل أعدادا‬
‫من مضاعفات الرقم سبعة ‪.‬‬
‫‪471‬‬

‫وقد اقتصرنا ف هذا البحث على أخذ الكلمة من دون مشتقاتا اللغوية ‪،‬‬
‫مع التأكيد على أن النظام الرقمي يشمل كل كلمة مع مشتقاتا وأحيانا‬
‫ترتبط الكلمات ببعضها بشكل شديد التعقيد ‪ ،‬وحسبنا ف هذا البحث أن‬
‫نرى جانبا من جوانب العجاز الرقمي ليات القرآن العظيم ‪.‬‬
‫ويب أن نؤكد للسادة القرّاء كل شيء ف القرآن ينضبط بدقة مذهلة على‬
‫الرقم سبعة ‪ ،‬ولكن يب أن ننتبه إل معن الكلمة أوالية وما تتعلق‬
‫وترتبط به من كلمات أو آيات ‪ ،‬وإل وجود اتاهي ف قراءة العداد‬
‫القرآنية با يتناسب مع معن النص ‪.‬‬
‫وباعتقادي أن مئات المثلة الت قدمناها من خلل هذه الوسوعة كافية‬
‫للبهان على وجود هذه العجزة العظيمة ف كتاب ال تعال ‪.‬‬

‫البحث التاسع‬

‫إعجاز آيات القرآن‬
‫محكم ل رقام‬
‫الترتيب ال ُ‬
‫‪472‬‬

‫اليات‬

‫إن الذي يبحث عن نوع جديد من أنواع العجاز القرآن يتار من‬
‫أين يبدأ وكيف ينتهي ‪ ،‬فمثلُه كمثَل مَن يبحث عن قطرة ماء وسط‬

‫البحفر الحيفط ‪ .‬فبحوث القرآن ل تنتهفي ‪ ،‬وأنواع العجاز فيفه ل‬

‫تنقضي ‪ ،‬ومعجزة القرآن مستمرة إل يوم القيامة ‪.‬‬

‫و ف هذا الب حث سنعيش رحلة مت عة مع نظام تكرار كلمات القرآن‬
‫الكري ‪ ،‬و سوف نرى بأن الكل مة القرآن ية تتكرر بنظام م كم ‪ .‬هذا‬

‫النظام يقوم أيضا على الرقفم سفبعة ومضاعفاتفه ‪ .‬لنقرأ فقرات هذا‬
‫البحث ‪.‬‬

‫سفوف نسفتنتج فف هذا البحفث أن ال تعال هفو الذي رتفب آيات‬

‫القرآن وألمف السفلمي أن يرقموهفا بالشكفل الذي نراه اليوم ‪ .‬ولو‬

‫كان ترقيفم اليات مفن صفنع بشفر ل نرَ فيفه أبدا مثفل هذا النظام‬
‫الحكم ‪.‬‬

‫مقدمة‬
‫سوف نيب عن سؤال مهم ف هذا البحث ‪ :‬كثي من العبارات تكررت‬
‫ف القرآن ‪ ،‬لاذا ؟ هل جاء هذا التكرار عبثا ؟ أم أ نه ي في وراءه معجزة‬
‫‪473‬‬

‫تنتظر من يبحث عنها ؟ لنستمع إل هذه الية ‪َ ﴿ :‬ولَوْ َأنّمَا فِي اْلَأرْضِ مِ ْن‬
‫حرٍ مَا َنفِدَ تْ كَلِمَا تُ اللّ هِ ِإنّ‬
‫حرُ يَمُدّ هُ مِ نْ َبعْدِ هِ َسْبعَةُ َأبْ ُ‬
‫جرَةٍ َأقْلَا مٌ وَالَْب ْ‬
‫َش َ‬
‫الّلهَ َعزِيزٌ َحكِيمٌ﴾ [لقمان ‪. ]31/27 :‬‬
‫القرآن الكري هو عبارة عن كتاب أنزله اللّه تعال للبشر جيعا ‪ ،‬مؤلّف من‬
‫‪ 114‬سورة ‪ ،‬و كل سورة عبارة عن ممو عة آيات ‪ .‬عدد آيات القرآن‬
‫‪ 6236‬آية ‪ ،‬وكل آية تتألف من مموعة من الكلمات ‪ ،‬فكل كلمة ف‬
‫القرآن ي كن تد يد موقع ها برقم ي ‪ :‬ر قم ال سورة ور قم ال ية ‪ ،‬وهذا هو‬
‫مبدأ البحث عن أية كلمة ف القرآن ‪.‬‬
‫ولكن هناك عبارات تكررت ف القرآن أكثر من مرة ف آيات وسور متلفة ‪،‬‬
‫والسؤال اله ّم ‪ :‬هل يوجد نظام رقمي يكم تكرار الكلمات ف القرآن ؟ إن‬
‫العجاز الرق مي لكلمات القرآن الكر ي يعطي نا جوابا دقيقا على م ثل هذا‬
‫ال سؤال ‪ .‬وي كن القول ‪ :‬إن كل كل مة ف القرآن وُض عت بد قة متناه ية‬
‫تفوق التصور البشري ‪ ،‬وف هذا البحث سوف نثبت با ل يقبل الشك أن‬
‫هذا القرآن هو كتابٌ من عند اللّه ‪ ،‬ويستحيل التيان بثله ‪.‬‬
‫مثال‬
‫آيات القرآن هـي تذكرة لميـع البشـر وهذه القيقـة تتمثـل فـ قول اللّه‬
‫تبارك وتعال ‪﴿ :‬إِنّ َهذِ هِ تَذْ ِكرَةٌ َفمَ نْ شَاءَ اّتخَذَ ِإلَى َربّ هِ سَبِيلً﴾ ‪ ،‬هذه‬
‫الية الكرية ندها ف موضعي فقط من القرآن ‪:‬‬
‫سـبِيلً﴾ [الزمـل ‪:‬‬
‫ّهـ َ‬
‫َنـ شَاءَ اّتخَذَ ِإلَى َرب ِ‬
‫ِهـ تَذْ ِكرَةٌ فَم ْ‬
‫‪ 1‬ــ ﴿إِن ّ َهذ ِ‬
‫‪474‬‬

‫‪. ]73/19‬‬
‫سـبِيلً﴾ [النسـان ‪:‬‬
‫ّهـ َ‬
‫َنـ شَاءَ اّتخَذَ ِإلَى َرب ِ‬
‫ِهـ تَذْ ِكرَةٌ فَم ْ‬
‫‪ 2‬ــ ﴿إِنّ َهذ ِ‬
‫‪. ]76/29‬‬
‫ونر يد أن ن سأل هذه ال سئلة ‪ :‬لاذا تكررت هذه ال ية مرت ي ف القرآن ؟‬
‫ولاذا كان ر قم اليت ي ‪ 19 :‬ـ ‪ 29‬؟ ولاذا كان ت سلسل سورة الز مل‬
‫قبل سورة النسان ؟‬
‫سوف نيب على هذه السئلة وغيها بلغة الرقام ‪ ،‬فتكرار هذه الية ف‬
‫القرآن مرتيـله حكمـة ‪ ،‬وقـد اختار اللّه تعال لذه اليـة رقميـ ‪ 19‬و ‪29‬‬
‫وذلك لكمة أيضا ‪ ،‬ويكن استنتاج جزء من هذه الكمة بالعتماد على‬
‫الر قم ‪ . 7‬فعند ما ن صُفّ أرقام اليت ي ‪ 19‬ـ ‪ 20‬ين تج عدد جد يد هو‬
‫‪ 2919‬هذا العدد من مضاعفات الرقم ‪ ، 7‬أي يقبل القسمة تاما على ‪7‬‬
‫من دون باقٍ ‪:‬‬
‫‪417 × 7 = 2919‬‬
‫إن هذا النظام يتكرر مئات بل آلف الرات ف القرآن وسوف نكتشف أن‬
‫آيات القرآن منظمة با يتناسب مع الرقم ‪ ، 7‬إن الذي نظّم وأحصى هذه‬
‫صْينَاُه فِي ِإمَا ٍم ُمِبيٍ﴾ [يس ‪. ]36/12 :‬‬
‫اليات هو القائل ‪َ ﴿ :‬و ُك ّل َش ْيٍء أ ْح َ‬
‫إحصاء اللّه تعال‬
‫إن اللّه تعال يعلم كل ور قة ت سقط ‪ ،‬ويعلم كل ذرة من ذرات الكون ‪،‬‬
‫‪475‬‬

‫ويعلم السـرّ وأخفـى ‪ . . .‬إن اللّه أحصـى كـل شيءٍ عددا وأحاط بكـل‬
‫ـنَاهُ﴾ هـي كلمـة‬
‫شيءٍ علما وأتقـن كـل شيءٍ صـنعا ‪ .‬إن كلمـة ﴿أَحْصَْي‬
‫خاصة بال تعال ‪ ،‬وقد تكررت مرتي ف القرآن ف اليتي ‪:‬‬
‫‪ 1‬ـ ﴿ِإنّ ا َنحْ نُ ُنحْيِي الْمَوْتَى َونَ ْكتُ بُ مَا قَ ّدمُوا وَآثَارَهُ مْ َو ُكلّ شَ ْيءٍ‬
‫صيْنَاهُ فِي ِإمَامٍ مُبِيٍ﴾ [يس ‪. ]36/12 :‬‬
‫أ ْح َ‬
‫صْينَاهُ ِكتَابا﴾ [النبأ ‪. ]78/29 :‬‬
‫‪ 2‬ـ ﴿وَ ُكلّ شَ ْيءٍ أَ ْح َ‬
‫نضع هذه النتائج ف جدول حسب تسلسل اليتي ف القرآن لنرى عظمة‬
‫العجاز الرقمي ف كتاب اللّه تعال ‪:‬‬
‫سورة النبأ‬

‫سورة يس‬

‫‪29‬‬

‫‪12‬‬

‫صفّ أرقام اليت ي على الت سلسل ‪ 12‬ـ ‪ ، 29‬والن العدد الذي ي ثل‬
‫ن ُ‬
‫هاتي اليتي هو ‪ 2912 :‬هذا العدد يقبل القسمة تاما على ‪ 7‬أيضا ‪:‬‬
‫‪416 × 7 = 2912‬‬
‫إذن ‪ :‬أرقام اليات ف كتاب اللّه تشكل نظاما رقميا يعتمد على الرقم ‪، 7‬‬
‫وذلك حسـب تسـلسل وترتيـب هذه اليات ‪ .‬أي إذا قمنـا بصـفّ أرقام‬
‫اليات الت تكررت فيها كلمة معينة بانب بعضها حسب تسلسلها فإن‬
‫هذه الرقام تشكل عددا يقبل القسمة على ‪ 7‬من دون باقٍ ‪.‬‬
‫‪476‬‬

‫﴿ل تُحْصُوهَا﴾‬
‫إذا كان اللّه تعال قد أحصى كل شيء ‪ ،‬فماذا عن النسان وإحصائه ؟‬
‫يقول اللّه تعال ‪َ ﴿ :‬وإِنْ َتعُدّوا نِعْ َمةَ اللّهِ ل ُتحْصُوهَا﴾ ‪ ،‬هذه حقيقة قرآنية‬
‫تُقرر ع جز الب شر عن إح صاء نع مة اللّه ‪ ،‬تكررت هذه القي قة ف القرآن‬
‫مرتي بالضبط ‪:‬‬
‫ح صُوهَا ِإنّ الِن سَا َن‬
‫ت الّل ِه َل ُت ْ‬
‫‪ 1‬ـ ﴿وَآتَاكُم مّن ُك ّل مَا َسَأْلُتمُوُه َوإِن َتُعدّوْا ِن ْع َم َ‬
‫َل َظلُوٌم َكفّارٌ﴾ [إبراهيم ‪. ]14/34 :‬‬
‫ّهـَل َغفُو ٌر ّرحِيمـٌ﴾ [النحـل ‪:‬‬
‫ّهـ َل ُتحْصـُوهَا إِنّ الل َ‬
‫‪ 2‬ــ ﴿ َوإِن َت ُعدّوْا ِن ْع َم َة الل ِ‬
‫‪. ]16/18‬‬
‫لنكتب أرقام اليتي حسب تسلسلها ف القرآن الكري ‪:‬‬
‫سورة إبراهيم‬
‫‪34‬‬

‫سورة النحل‬
‫‪18‬‬

‫العدد الذي يثل هاتي اليتي هو ‪ 1834 :‬وهو يقبل القسمة تاما على ‪: 7‬‬
‫‪262 × 7 = 1834‬‬
‫ـ نريـد أن نت ساءل ‪ :‬مَن الذي وضـع هذه الكلمـة ف هاتيـ اليتيـ‬
‫وهن ا‬
‫بالذات ؟ وم َن الذي يعلم أن أرقام اليتيـ تشكلن عددا يقبـل القسـمة‬
‫‪477‬‬

‫على ‪ 7‬؟ أليس هو رب السماوات السبع و ُمَنزّل القرآن ؟ وهو القائل ‪﴿ :‬‬
‫حقّ﴾ [النحل ‪. ]16/102 :‬‬
‫ُقلْ نَ ّزَلهُ رُوحُ اْلقُدُسِ ِمنْ َرّبكَ بِاْل َ‬
‫نزّله روح القُدس‬
‫كلمة ﴿َن ّزَلهُ﴾ تكررت مرتي ف القرآن وهذه الكلمة خاصة ببيل عليه السلم‬
‫‪ ،‬لن القرآن نزل بوا سطة الو حي على قلب الر سول الع ظم صلى ال عل يه‬
‫وسلم ‪ ،‬وهذه القيقة تُخفي وراءها نظاما رقميا مذهلً ‪ .‬ما أرقام اليتي‬
‫اللتي وردت فيهما كلمة ﴿ن ّزَلهُ﴾ ؟ لنستمع ‪:‬‬
‫صدّقا ِلمَا َبْي َن‬
‫ك ِبِإ ْذ ِن الّل ِه ُم َ‬
‫جْبرِي َل َفِإّن ُه َن ّزَل ُه َعلَى َقْلِب َ‬
‫‪ 1‬ـ ﴿ُق ْل َم ْن كَا َن َع ُدوّا ِل ِ‬
‫شرَى ِلْل ُم ْؤ ِمِنيَ﴾ [البقرة ‪. ]2/97 :‬‬
‫ى َوُب ْ‬
‫َي َدْي ِه َوهُد ً‬
‫حقّ ِليَُثبّ تَ الّذِي نَ ءَامَنُوا وَهُدىً‬
‫‪ 2‬ـ ﴿ُقلْ نَ ّزلَ هُ رُو حُ اْلقُدُ سِ مِ نْ َربّ كَ بِاْل َ‬
‫َوبُشْرَى لِلْ ُمسْلِ ِميَ﴾ [النحل ‪. ]16/102 :‬‬
‫انظر إل الدقة الفائقة لكلمات القرآن ‪ ،‬فهذه الكلمة ل ترد ف القرآن كله‬
‫إل ف هات ي اليت ي ‪ ،‬ح يث ندرك التكا مل اللغوي لليت ي ‪ ،‬ول كن ماذا‬
‫عن التكامل الرقمي ؟ هل نظّم اللّه أرقام هاتي اليتي بشكل ينسجم مع‬
‫الرقم ‪ 7‬؟ إن العدد الذي يثل أرقام اليتي ‪ 102 97‬يقبل القسمة على‬
‫‪ 7‬تاما ‪:‬‬
‫‪1471 × 7 = 10297‬‬
‫هذه الرقام تضيـف دليلً جديدا على صـدق كتاب اللّه ‪ ،‬وكمـا نرى‬
‫‪478‬‬

‫التوا فق اللغوي ب ي مع ن اليت ي ‪ ،‬وجاء التنا سب مع الر قم ‪ 7‬ليث بت أن‬
‫ل ن ّزلَهُـ روح القدس على قلب‬
‫هذا القرآن ليـس مـن صـنع البشـر بـل فع ً‬
‫الرسـول الكريـ صـلى ال عليـه وسـلم بإذن اللّه تعال هدى وبشرى‬
‫للمؤمني السلمي ‪.‬‬
‫إذن ل كل كل مة ف القرآن خ صوصيتها و كل كل مة تُ ستخدم من أ جل‬
‫هدف مدد ‪ ،‬فكل مة ﴿َنزّلَ هُ﴾ هي كل مة خا صة بب يل عل يه ال سلم من‬
‫جهة ‪ ،‬وهي كلمة خاصة بالقرآن من جهة ثانية ‪.‬‬
‫كلمة ﴿سبعة﴾ ف القرآن الكري‬
‫كلمة ﴿سبعة﴾ تكررت ف القرآن ‪ 4‬مرات ف اليات التالية ‪:‬‬
‫سرَ مِ نَ الْهَدْ ِ‬
‫ي‬
‫‪ 1‬ـ ﴿ فَِإذَا َأ ِمْنتُ مْ فَمَ نْ تَ َمتّ عَ بِالْعُ ْمرَةِ ِإلَى اْلحَجّ فَمَا ا ْستَيْ َ‬
‫شرَةٌ‬
‫صيَامُ ثَلَاثَةِ َأيّا مٍ فِي اْلحَجّ وَ َسبْ َعةٍ ِإذَا رَ َجعْتُ مْ تِلْ كَ عَ َ‬
‫َفمَ نْ لَ مْ َيجِدْ فَ ِ‬
‫حرَامِ وَاّتقُوا اللّهَ وَاعَْلمُوا‬
‫سجِدِ اْل َ‬
‫ضرِي الْمَ ْ‬
‫كَامَِلةٌ َذلِكَ لِمَنْ لَمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حَا ِ‬
‫َأنّ الّلهَ شَدِيدُ اْل ِعقَابِ﴾ [البقرة ‪. ]2/196 :‬‬
‫ُمـ ُجزْءٌ َمقْسـُومٌ﴾ [الجـر ‪:‬‬
‫َابـ مِنْه ْ‬
‫َابـ لِ ُكلّ ب ٍ‬
‫سـْب َعةُ َأبْو ٍ‬
‫‪ 2‬ــ ﴿لَه َا َ‬
‫‪. ]15/44‬‬
‫سةٌ سَادِسُهُمْ َك ْلبُهُ ْم‬
‫‪ 3‬ـ ﴿ سََيقُولُونَ ثَلَاَثةٌ رَاِبعُهُ مْ كَ ْلبُهُ مْ َوَيقُولُو نَ خَمْ َ‬
‫رَجْمًا بِاْلغَيْ بِ َوَيقُولُو نَ سَْب َعةٌ َوثَامِنُهُ مْ كَ ْلبُهُ مْ ُقلْ رَبّ ي أَ ْعلَ مُ بِعِ ّدتِهِ مْ مَا‬
‫ُمـ‬
‫ِمـ ِمنْه ْ‬
‫َسـَتفْتِ فِيه ْ‬
‫ِمـ ِإلّا ِمرَاءً ظَا ِهرًا َولَا ت ْ‬
‫ُمـ ِإلّا قَلِيلٌ َفلَا تُمَارِ فِيه ْ‬
‫َيعْلَمُه ْ‬
‫‪479‬‬

‫أَحَدًا﴾ [الكهف ‪. ]18/22 :‬‬
‫حرُ يَمُدّ هُ مِ نْ َبعْدِ هِ سَْب َعةُ‬
‫‪ 4‬ـ ﴿ َولَوْ َأنّمَا فِي اْلأَرْ ضِ مِ نْ َشجَرَةٍ أَ ْقلَا مٌ وَالَْب ْ‬
‫حرٍ مَا َنفِ َدتْ كَلِمَاتُ الّلهِ ِإنّ الّلهَ َعزِيزٌ حَكِيمٌ﴾ [لقمان ‪. ]31/27 :‬‬
‫َأبْ ُ‬
‫لنكتب أرقام هذه اليات ‪:‬‬
‫البقرة‬

‫الجر‬

‫الكهف‬

‫لقمان‬

‫‪196‬‬

‫‪44‬‬

‫‪22‬‬

‫‪27‬‬

‫صفّ أرقام اليات بانب بعضها حسب تسلسلها ف القرآن فنحصل على‬
‫ن ُ‬
‫العدد ‪ 272244196 :‬والذي يقبل القسمة مرتي على ‪: 7‬‬
‫‪5556004 × 7 × 7 = 272244196‬‬
‫إذن ‪ :‬العدد الذي ي ثل اليات الرب عة ال ت وردت في ها كل مة سبعة يق بل‬
‫القسمة على ‪ 7‬مرتي متتاليتي ‪ ،‬فمن الذي نظّم مواضع هذه الكلمة بذا‬
‫التناسب الذهل مع الرقم ‪ 7‬؟ أليس هو اللّه تعال ؟‬
‫ممد صلى ال عليه وسلم هو رسول اللّه‬
‫هل يوجد دليل رقمي على أن الرسول العظم ممدا صلى ال عليه وسلم‬
‫هو ر سولٌ من ع ند اللّه ل كل الب شر ؟ إن الترت يب الُع جز لكلمات القرآن‬
‫وانتظام آياته با يتناسب مع الرقم ‪ 7‬ليس له إل تفسي واحد وهو أن هذا‬
‫القرآن هو كتاب اللّه وأن ممدا صلى ال عليه وسلم هو رسول اللّه ‪.‬‬
‫‪480‬‬

‫سوف نرى بعض العبارات القرآنية الت خاطب اللّه تعال با رسوله الكري‬
‫صلى ال عل يه و سلم ‪ ،‬وك يف أن كل عبارة تكررت ف القرآن بش كل‬
‫غاية ف الدقة والتقان ي ُدلّ على عظمة ُمنَزّل القرآن ‪.‬‬
‫الرسول ‪ . . .‬مبشر ونذير‬
‫خاطب اللّه رسوله صلى ال عليه وسلم بقوله ‪َ ﴿ :‬ومَا َأرْ سَ ْلنَاكَ ِإلّ ُمبَشّرا‬
‫َونَذِيرا﴾ تكرر هذا الطاب اللي مرتي ف القرآن ف آيتي ‪:‬‬
‫ْسـْلنَاكَ ِإلّ ُمبَشّرا َونَذِيرا﴾‬
‫َاهـ َوبِاْلحَق ّ َن َزلَ وَم َا َأر َ‬
‫‪1‬ــ﴿ َوبِالْحَق ّ أَن َزلْن ُ‬
‫[السراء ‪. ]17/105 :‬‬
‫‪2‬ـ ﴿ َومَا َأ ْرسَ ْلنَاكَ ِإلّا ُمبَشّرا َونَذِيرا﴾ [الفرقان ‪. ]25/56 :‬‬
‫إن العدد الذي يثـل هاتيـ اليتيـ حسـب تسـلسلهما فـ القرآن هـو‬
‫‪ 56105‬يقبل القسمة تاما على ‪ 7‬مرتي للتأكيد على صدق رسالة النب‬
‫صلى ال عليه وسلم ‪:‬‬
‫‪1145 × 7 × 7 = 56105‬‬
‫إذن ‪ :‬الذي وضع اليتي ف هذين الوضعي بالذات هو الذي أنزل القرآن‬
‫وهـو الذي أرسـل رسـوله صـلى ال عليـه وسـلم مبشرا للمؤمنيـ ونذيرا‬
‫للكافرين ‪.‬‬
‫الطاب يتكرر بنظام‬
‫‪481‬‬

‫ـُهزئ بمـ ولكـن ماذا كانـت‬
‫رسـلِ اللّه عليهـم السـلم ‪ ،‬اس ت‬
‫هكذا حال ُ‬
‫النتيجة ؟ لنرى إحدى عبارات القرآن ‪َ ﴿ :‬وَلقَدِ ا ْستُ ْه ِزئَ بِرُ ُسلٍ مِنْ َقبْلِكَ﴾‬
‫ياطب تعال رسوله الكري صلى ال عليه وسلم مواسيا له ‪ ،‬فهو ليس أول‬
‫ر سول يُ ستهزأ به بل هناك كث ي من الر سل ا ستُهزئ ب م من قبله ‪ .‬هذه‬
‫القيقة القرآنية تكررت ف ثلثة مواضع هي ‪:‬‬
‫‪ 1‬ـ ﴿وَلَقَدِ ا سْتُهْزِئَ بِرُ سُلٍ مِ نْ قَبْلِ كَ فَحَا قَ بِالّذِي نَ سَخِرُوا مِنْهُ مْ مَا‬
‫ستَ ْهزِئُونَ﴾ [النعام ‪. ]6/10 :‬‬
‫كَانُوا ِبهِ يَ ْ‬
‫‪ 2‬ـ ﴿ َوَلقَدِ ا سْتُ ْه ِزئَ ِبرُ ُسلٍ مِ نْ َقبْلِ كَ َفَأمَْليْ تُ لِلّذِي نَ َكفَرُوا ثُمّ أَخَ ْذتُهُ مْ‬
‫َف َكيْفَ كَانَ ِعقَابِ﴾ [الرعد ‪. ]13/32 :‬‬
‫خرُوا ِمنْهُ مْ مَا‬
‫‪ 3‬ـ ﴿ َوَلقَدِ ا سْتُ ْه ِزئَ ِبرُ ُسلٍ مِ نْ َقبْلِ كَ َفحَا قَ بِالّذِي نَ سَ ِ‬
‫ستَ ْهزِئُونَ﴾ [النبياء ‪. ]21/41 :‬‬
‫كَانُوا ِبهِ يَ ْ‬
‫ـل هذه اليات الثلث حسـب تسـلسلها هـو ‪:‬‬
‫إن العدد الذي يثـ‬
‫‪ 413210‬يقبل القسمة على ‪: 7‬‬
‫‪59030 × 7 = 413210‬‬
‫إذن هؤلء الر سل ا ستُهزئ ب م ‪ ،‬أوذوا ف سبيل اللّه ‪ .‬وكل مة ﴿أوذوا﴾‬
‫كم مرة وردت ف القرآن ؟ الواب مرتي ف اليتي ‪:‬‬
‫‪ 1‬ـ ﴿وَأُوذُوا فِي َسبِيلِي﴾ [آل عمران ‪. ]3/195 :‬‬
‫‪482‬‬

‫‪ 2‬ـ ﴿وَأُوذُوا َحتّى َأتَاهُمْ َنصْ ُرنَا﴾ [النعام ‪. ]6/34 :‬‬
‫إن العدد الذي يثل اليتي هو ‪ 34195 :‬يقبل القسمة على ‪: 7‬‬
‫‪4885 × 7 = 34195‬‬
‫حقيقة أخرى تدث عنها كتاب اللّه وهي تكذيب القوام لر سُلهم ‪ ،‬فكم‬
‫مرة وردت كلمة ﴿كُذّبت﴾ ف القرآن ؟ وردت هذه الكلمة مرتي أيضا‬
‫ف اليتي ‪:‬‬
‫صَبرُوا َعلَى مَا كُ ّذبُوا َوأُوذُوا﴾‬
‫‪ 1‬ـ ﴿ َوَلقَدْ كُ ّذبَ تْ رُ ُسلٌ مِ نْ َقبْلِ كَ فَ َ‬
‫[النعام ‪. ]6/34 :‬‬
‫ك َوِإلَى الّلِه ُت ْر َج ُع ا ُلمُورُ﴾ [فاطر‬
‫ت ُر ُس ٌل ِم ْن َقْبِل َ‬
‫‪ 2‬ـ ﴿ َوِإ ْن ُي َك ّذبُو َك َف َق ْد ُك ّذَب ْ‬
‫‪. ]35/4 :‬‬
‫إن العدد الذي يثل هاتي اليتي هو ‪ 434‬يقبل القسمة على ‪: 7‬‬
‫‪62 × 7 = 434‬‬
‫ملح ظة ‪ :‬نل حظ أن ال ية ‪ 34‬النعام تكررت ف الفقرة ال سابقة أيضا ‪،‬‬
‫مع ذلك يبقى العددان قابلي للقسمة على ‪: 7‬‬
‫‪ 1‬ـ العدد الذي يثل أرقام اليات الت فيها كلمة ﴿أوذوا﴾ = ‪3 4 1 9 5‬‬
‫‪.‬‬
‫‪483‬‬

‫‪ 2‬ـ العدد الذي يثل أرقام اليات الت فيها كلمة ﴿ ُكذّبت﴾ = ‪. 4 3 4‬‬
‫العدد ‪ 3 4 1 9 5‬والعدد ‪ 4 3 4‬يقبلن القسمة تاما على ‪. 7‬‬
‫أيضا كلمـة ﴿كُذّب﴾ هـي كلمـة خاصـة بأقوام الرسـل ‪ ،‬فقـد تكررت‬
‫كلمة ﴿كُذّب﴾ مرتي ف القرآن ف اليتي ‪:‬‬
‫َاتـ وَال ّزبُ ِر‬
‫ِكـ جَآؤُوا بِالَْبّين ِ‬
‫ُسـلٌ مّنـ َقْبل َ‬
‫ّبـ ر ُ‬
‫ُوكـ َف َق ْد ُكذ َ‬
‫‪ 1‬ــ ﴿َفإِن َك ّذب َ‬
‫وَاْل ِكتَابِ اْلمُِنيِ﴾ [آل عمران ‪. ]3/184 :‬‬
‫صحَابُ مَ ْديَ نَ وَكُذّ بَ مُو سَى َفَأمَْليْ تُ لِلْكَاِفرِي نَ ثُمّ أَخَ ْذتُهُ مْ‬
‫‪ 2‬ـ ﴿وَأَ ْ‬
‫َف َكيْفَ كَانَ نَ ِكيِ﴾ [الج ‪. ]22/44 :‬‬
‫إن العدد الذي يثل هاتي اليتي هو ‪ 4 4 1 8 4‬يقبل القسمة على ‪: 7‬‬
‫‪6312 × 7 = 44184‬‬
‫ّبـ‬
‫ولنسـأل الن ‪ :‬لاذا قال ال تبارك وتعال فـ اليـة الول ‪َ﴿ :‬ف َق ْد ُكذ َ‬
‫ُر ُسلٌ ِم نْ َقْبِل كَ﴾ ول يقل ﴿فقد كذبت رسلٌ من قبلك﴾ كما ف اليتي‬
‫السابقتي ؟‬
‫لو حدث هذا لختل النظام الرقمي لتكرار الكلمتي فيصبح تكرار كلمة ُكذّبت هو‬
‫ـل هذه‬
‫‪ 3‬مرات و كُذّب = ‪ 1‬مرة واحدة ‪ ،‬ول يعُـد العدد الذي يثـ‬
‫الكلمة أو تلك قابلً للقسمة على ‪ 7‬وهذا يثبت أن تغيي حرف واحد من‬
‫أحرف القرآن سـوف يؤدي إل تعطّلـ النظام الرقمـي لكلمات القرآن ‪،‬‬
‫‪484‬‬

‫واللّه أعلم ‪.‬‬
‫ما ضلّ صاحبكم وما غوى‬
‫ذُكرت كلمة ﴿صاحبكم﴾ ‪ 3‬مرات ف القرآن ‪ ،‬فما هي مواصفات هذه‬
‫اليات الثلث لغويا ورقميا ؟ لنرى هذه اليات الثلث الت وردت فيها‬
‫كلمة ﴿صاحبكم﴾ ومن ُتصُ هذه الكلمة ؟‬
‫‪ 1‬ـ ﴿مَا بِصَا ِحبِ ُكمْ ِمنْ ِجّنةٍ﴾ [سبأ ‪. ]34/46 :‬‬
‫ضلّ صَا ِحبُكُمْ َومَا غَوَى﴾ [النجم ‪. ]53/2 :‬‬
‫‪ 2‬ـ ﴿مَا َ‬
‫جنُونٍ﴾ [التكوير ‪. ]81/22 :‬‬
‫‪ 3‬ـ ﴿ َومَا صَا ِحبُكُمْ بِ َم ْ‬
‫لنرى الن النظام الرقمـي الذي يكـم أرقام اليات الثلث ‪ ،‬فالعدد الذي‬
‫يثل اليات الثلث يقبل القسمة تاما على ‪ 7‬مرتي ‪:‬‬
‫‪454 × 7 × 7 = 3178 × 7 = 22246‬‬
‫إذن ‪ :‬كلمة ﴿صاحبكم﴾ هي كلمة خاصة بالرسول صلى ال عليه وسلم ‪،‬‬
‫تكررت ‪ 3‬مرات وأرقام اليات الثل ثة تش كل عددا يق بل الق سمة على ‪7‬‬
‫مرتي للتأكيد على أن الرسول صلى ال عليه وسلم على حق ‪ .‬وهذا دليل‬
‫رقمي على أن الرسول صلى ال عليه وسلم ‪ :‬ما ضل وما غوى ‪ .‬ولنقرأ‬
‫الفقرة التالية لنَزْداد يقينا بعظمة إعجاز القرآن وعظمة ُمنَزّل هذا العجاز ‪.‬‬
‫رحلة النبوّة‬
‫‪485‬‬

‫تكررت كلمة ﴿غوى﴾ مرتي ف القرآن ف اليتي ‪:‬‬
‫‪ 1‬ـ ﴿وَ َعصَى ءَادَمُ َرّبهُ َفغَوَى﴾ [طه ‪. ]20/121 :‬‬
‫ضلّ صَا ِحبُكُمْ َومَا غَوَى﴾ [النجم ‪. ]53/2 :‬‬
‫‪ 2‬ـ ﴿مَا َ‬
‫العدد الذي يثل هاتي اليتي هو ‪ 2 121 :‬يقبل القسمة تاما على ‪: 7‬‬
‫‪303 × 7 = 2121‬‬
‫إذن ‪ :‬كل مة ﴿غوى﴾ تكررت مرت ي ف القرآن كله ‪ ،‬مرة عن آدم عل يه‬
‫ال سلم أول ال نبياء ب صيغة الثبات ‪ ،‬ومرة عن الر سول الكر ي صلى ال‬
‫عل يه و سلم آ خر ال نبياء ب صيغة الن في ‪ ،‬وجاءت أرقام اليت ي متنا سبة مع‬
‫الرقم ‪ ، 7‬وهذا يثبت أن القرآن كتاب متكامل لغويا ورقميا وقصصيّا ‪.‬‬
‫﴿عصى﴾ ‪ 3 . . .‬مرات ف القرآن‬
‫تكررت كلمة ﴿ َعصَى﴾ ‪ 3‬مرات ف القرآن ف اليات ‪:‬‬
‫‪ 1‬ـ ﴿وَ َعصَى ءَادَمُ َرّبهُ َفغَوَى﴾ [طه ‪. ]20/121 :‬‬
‫‪ 2‬ـ ﴿َف َعصَى ِفرْعَ ْونُ ال ّرسُولَ﴾ [الزمل ‪. ]73/16 :‬‬
‫‪ 3‬ـ ﴿فَكَ ّذبَ وَ َعصَى﴾ [النازعات ‪. ]79/21 :‬‬
‫إن العدد الذي يثل أرقام اليات الثلث يقبل القسمة على ‪: 7‬‬
‫‪486‬‬

‫‪302303 × 7 = 2116121‬‬
‫إن الذي وضع هذه الكلمة ف هذه الواضع الثلثة من القرآن هو اللّه تعال ‪،‬‬
‫لن هذا الع مل ل يس بقدور الب شر ‪ .‬فالقرآن مؤلف من عشرات اللف من‬
‫ـ ُنظّمـت بطريقـة غايـة فـالدقـة والعجاز ‪ ،‬وهذه الكلمات‬
‫الكلمات كلّه ا‬
‫متشاب كة مع بعض ها وكأن نا ف كتاب اللّه أمام شب كة إعجاز ية ‪ ،‬و ما هذا‬
‫البحث القرآن إل خيط من خيوط هذه الشبكة الت ل ناية لا ‪.‬‬
‫الكلمات الثلث‬
‫من الفقرات الثلث السابقة نكتشف علقات رقمية شديدة التعقيد ف القرآن‬
‫العظ يم فعلى الر غم من تدا خل أرقام اليات تب قى العداد قابلة للق سمة على‬
‫سبعة ‪ ،‬لذلك نلخص نتائج هذه الفقرات ‪:‬‬
‫أولً ـ كلمة ﴿صاحبكم﴾ تكررت ‪ 3‬مرات ف القرآن ف اليات ‪:‬‬
‫‪46-2-22‬‬
‫ثانيا ـ كلمة ﴿غوى﴾ تكررت مرتي ف القرآن ف اليتي ‪:‬‬
‫‪121-2‬‬
‫ثالثا ـ كلمة ﴿عصى﴾ تكررت ‪ 3‬مرات ف القرآن ف اليات ‪:‬‬
‫‪121-16-21‬‬
‫إن العداد الثلثــة ‪: 2 1 1 6 1 2 1 ، 2 1 2 1 ، 2 2 2 4 6 :‬‬
‫‪487‬‬

‫جيعها تقبل القسمة تاما على ‪ 7‬على الرغم من تشابك الرقام مع بعضها‬
‫‪ ،‬فك ما نل حظ الر قم ‪ 2‬د خل ف ترك يب العدد الول والثا ن ‪ ،‬والعدد‬
‫‪ 121‬د خل ف ترك يب العدد ين الثا ن والثالث و مع ذلك تب قى العداد‬
‫الثلثة قابلة للقسمة على ‪. 7‬‬
‫هذا بالن سبة لثلث كلمات ‪ ،‬ف ما بال نا بآلف الكلمات القرآن ية ؟ كل ها‬
‫انتظ مت عب آيات وسور القرآن وفق نظام رقمي أو بشكل أدق عدة أنظمة‬
‫رقمية ل يصيها إل ُمنَزّل القرآن سبحانه وتعال ‪.‬‬
‫لنتأمل الحكام اللغوي والعددي ف الثال الت ‪.‬‬
‫مَن للمؤمن ‪ . . .‬ومَن للكافر ؟‬
‫ماذا أ مر اللّه ر سوله صلى ال عل يه و سلم عند ما تولّى الناس من حوله ؟‬
‫أمره أن يقول ‪﴿ :‬حَسـبَ اللّه﴾ هذه العبارة تكررت فـ القرآن مرتيـ فـ‬
‫اليتي ‪:‬‬
‫سبِيَ الّلهُ ل ِإَلهَ إِلّ هُوَ﴾ [التوبة ‪. ]9/129 :‬‬
‫‪ 1‬ـ ﴿فَِإنْ تَ َولّوْا َف ُقلْ حَ ْ‬
‫سبِيَ الّلهُ َعَلْيهِ يَتَوَ ّكلُ الْمُتَ َوكّلُونَ﴾ [الزمر ‪. ]39/38 :‬‬
‫‪ 2‬ـ ﴿ُقلْ حَ ْ‬
‫إن العدد الذي يثل هاتي اليتي هو ‪ 3 8 1 2 9 :‬يقبل القسمة على ‪: 7‬‬
‫‪5447 × 7 = 38129‬‬

‫‪488‬‬

‫سبِيَ اللّ هُ﴾ ‪،‬‬
‫إذن ‪ :‬ف موضع ي ف قط من القرآن جاء ال مر الل ي ﴿ُقلْ حَ ْ‬
‫ولكن بالقابل ند من يكذب بذا القرآن ويحد آيات اللّه تعال فما هو‬
‫سبُهُمْ﴾ الت تكررت بالضبط مرتي ف‬
‫جزاؤه ؟ الواب نده ف كلمة ﴿حَ ْ‬
‫القرآن ف اليتي ‪:‬‬
‫‪ 1‬ـ ﴿وَعَدَ ال الْ ُمنَاِفقِيَ وَالْمُنَاِفقَاتِ وَالْ ُكفّارَ نَارَ جَ َهنّمَ خَالِدِينَ فِيهَا ِهيَ‬
‫سبُهُمْ َولَ َعنَهُمُ الّلهُ َولَهُمْ عَذَابٌ ّمقِيمٌ﴾ [التوبة ‪. ]9/68 :‬‬
‫حَ ْ‬
‫ْهـ‬
‫ُونـلِمَا نُهُوا َعن ُ‬
‫َنـ الّنجْوَى ثُمّ َيعُود َ‬
‫ِينـ نُهُوا ع ِ‬
‫َمـ َترَ ِإلَى الّذ َ‬
‫‪ 2‬ــ ﴿أل ْ‬
‫َويََتنَاجَوْ نَ بِالِْإثْ مِ وَاْلعُدْوَا نِ َو َمعْ صَِيتِ الرّ سُولِ وَِإذَا جَاؤُو كَ َحيّوْ كَ بِمَا لَ مْ‬
‫سبُهُمْ جَ َهنّمُ‬
‫حيّكَ بِهِ اللّهُ َوَيقُولُونَ فِي أَنفُسِهِمْ لَ ْولَا يُعَ ّذبُنَا اللّهُ بِمَا نَقُولُ حَ ْ‬
‫ُي َ‬
‫َيصْلَ ْونَهَا َفبِئْسَ الْ َمصِيُ﴾ [الجادلة ‪. ]58/8 :‬‬
‫النظام الرق مي نف سهُ نده لات ي اليت ي ‪،‬ح يث ن د أن العدد الذي ي ثل‬
‫هاتي اليتي هو ‪ 868‬هذا العدد يقبل القسمة على ‪: 7‬‬
‫‪124 × 7 = 868‬‬
‫إذن ‪ :‬الؤ من ح سبُه اللّه تعال ‪ ،‬بين ما الكا فر فح سبُه جه نم ‪ ،‬و من خلل‬
‫هذا التوازن الدقيـق ندـ أنفسـنا دائما أمام أعداد مـن مضاعفات الــ ‪7‬‬
‫وكأننا ف كتاب اللّه أمام برنامج قرآن شديد الدقة والعجاز ‪ ،‬كل كلمة‬
‫وُضعت بدقة متناهية وهذا دليل مادي علمي على صدق القرآن ‪.‬‬
‫من عظ مة البيان الل ي أن كل مة ﴿ح سب﴾ دائما ن د مع ها كل مة ﴿‬
‫‪489‬‬

‫اللّه﴾ وند معها التو كل على ال تعال ‪ ،‬وهذا دليل على أن اللّه يكفي‬
‫لنتوكل عليه ‪ ،‬بينما كلمة ﴿حسبهم﴾ دائما ترافقها كلمة ﴿جهنم﴾‬
‫ما يدل على أن الذي ل يتوكل على اللّه ف الدنيا ول يلتجئ إليه فحسبُه‬
‫جهنم يوم القيامة هي تكفيه ‪.‬‬
‫والن هنالك آيات تكررت ف القرآن فهل من نظام مكم ؟‬
‫اليات تتكرر بنظام‬
‫ليسـت الكلمات وحدهـا تتكرر بنظام رقمـي بـل اليات بأكملهـا تتكرر‬
‫بالنظام الرقمي نفسه ‪ ،‬ولنضرب مثالً على ذلك ‪.‬‬
‫تكرر المر اللي إل سيد البشر صلى ال عليه وسلم مرتي ف القرآن ‪:‬‬
‫﴿يَاَأيّهَا النّبِيّ جَاهِدِ الْ ُكفّارَ وَالْمُنَاِف ِقيَ وَا ْغلُظْ عََليْهِمْ َو َمأْوَاهُمْ جَ َهنّمُ َوِبئْسَ‬
‫الْ َمصِيُ﴾ ند هذه الية بكاملها ف موضعي ف القرآن ‪:‬‬
‫‪ 1‬ـ سورة التوبة الية رقم ‪. 73‬‬
‫‪ 2‬ـ سورة التحري الية رقم ‪. 9‬‬
‫إذن كلمة ﴿جاهِد﴾ هي كلمة ل تستخدم ف القرآن إلّ لطاب الرسول‬
‫الكري صلى ال عليه وسلم ‪ ،‬وكذلك المر كلمة ﴿اغلُظ﴾ ‪ ،‬وكل من‬
‫هاتي الكلمتي تكررت مرتي بالضبط ف القرآن ‪.‬‬
‫إن العدد الذي يثل هاتي اليتي هو ‪ 9 7 3‬يقبل القسمة على ‪ 7‬تاما ‪:‬‬
‫‪490‬‬

‫‪139 × 7 = 973‬‬
‫وهكذا حال كث ي وكث ي من كلمات وعبارات وآيات القرآن ‪ ،‬والمثلة ف‬
‫هذا الب حث العل مي القرآ ن هي غ يض من ف يض ‪ ،‬لن نا مه ما حاول نا ت يل‬
‫عظمة العجاز ف كتاب اللّه يبقى كتاب اللّه أعظم وأكب من أي تصور ‪.‬‬
‫َفِبأَيّ آلَاء َربّكُمَا تُ َك ّذبَان‬
‫ويضرن قول ال تعال ماطبًا النس والن ‪َ﴿ :‬فِبأَيّ آلَاء رَبّكُمَا‬
‫تُكَ ّذبَان﴾ ‪ِ ،‬هذه الية العظيمة ندها مكررة ف القرآن ‪ 31‬مرة أيضا ف‬
‫سورة الرحن ‪:‬‬
‫والعجيب جدًا أن أرقام هذه اليات الـ ‪ 31‬عندما نقوم بصفّها فإنا‬
‫تشكل عددًا من مضاعفات الرقم ‪ 7‬وبالتاهي أيضا ‪:‬‬
‫‪45 42 40 38 36 34 32 30 28 25 23 21 18 16 13‬‬
‫‪75 73 71 69 67 65 63 61 59 57 55 53 51 49 47‬‬
‫‪77‬‬
‫هذا العدد الضخم الذي يثل أرقام اليات حيث وردت ﴿َفِبأَيّ آلَاء رَبّكُمَا‬
‫تُكَ ّذبَان﴾ يقبل القسمة على ‪ 7‬تامًا وبالتاهي !‬
‫أليست هذه النتيجة الذهلة دليلً صادقًا على أنه ل تكرار ف القرآن‪ ,‬بل‬
‫نظام مُحكَم ومتكامل ؟‬
‫والعجيب أننا إذا قمنا بترقيم هذه اليات ترقيما تسلسليا يبدأ بالرقم ‪1‬‬
‫‪491‬‬

‫وينتهي بالرقم ‪ 31‬فسوف يتشكل لدينا عدد ضخم من مضاعفات السبعة‬
‫وبالتاهي ! ! ! وهذا العدد هو ‪:‬‬
‫‪1819 17 16 15 14 13 12 11 10 9 8 7 6 5 4 3 2 1‬‬
‫‪31 30 29 28 27 26 25 24 23 22 21 20‬‬
‫من عجائب هذا العدد الذي اختاره ال تعال لتكرار هذه الية الكرية أنه‬
‫يقبل القسمة على سبعة بال تاهي !! وتنتهي عملية القسمة على سبعة‬
‫سبع مرات ‪ ،‬وبالتاهي أيضا ! ! !‬
‫وسبح بمد ربك‬
‫من ب ي الوامر الكثية هناك أيضا أمر إلي للحبيب ممد صلى ال عليه‬
‫وسلم بأن يسبّح بمد ربه قبل طلوع الشمس وقبل غروبا ‪ ،‬لنرى القرآن‬
‫العظيم كيف صاغ هذا المر وكيف تكرر ف القرآن ‪:‬‬
‫صبِرْ عَلَى مَا َيقُولُونَ َوسَبّحْ ِبحَمْدِ رَّبكَ َقْبلَ طُلُوعِ الشّمْسِ وََقْبلَ‬
‫‪ 1‬ـ ﴿فَا ْ‬
‫ُغرُوبِهَا﴾ [طه ‪. ]20/130 :‬‬
‫صبِرْ عَلَى مَا َيقُولُونَ َوسَبّحْ ِبحَمْدِ رَّبكَ َقْبلَ طُلُوعِ الشّمْسِ وََقْبلَ‬
‫‪ 2‬ـ ﴿فَا ْ‬
‫اْل ُغرُوبِ﴾ [ق ‪. ]50/39 :‬‬
‫إن العدد الذي يثل اليتي هو ‪ 39130‬هذا العدد يقبل القسمة على ‪7‬‬
‫‪:‬‬
‫‪5590 × 7 = 39130‬‬
‫‪492‬‬

‫إن عبارة ﴿وَ َسبّحْ ِبحَمْدِ َربّ كَ َقْبلَ طُلُو عِ الشّمْ سِ﴾ ل تتكرر ف القرآن‬
‫كله إل مرتي كما رأينا ‪ ،‬ل ياطب اللّه تعال با أحدا إ ّل رسوله صلى ال‬
‫عليه وسلم ‪ .‬إذن ‪ :‬نن ف هذا البحث أمام نوع جديد من أنواع العجاز‬
‫هـو ‪ :‬إعجاز تكرار الكلمات فـ القرآن ‪ ،‬فكـل كلمـة تكررت بنظام ‪،‬‬
‫ولكل كلمة استخدام مدد ‪ ،‬ول وجود للصدفة أو التناقض ف كتاب اللّه‬
‫جل جلله ‪.‬‬
‫﴿فاستعذ باللّه ‪﴾. . .‬‬
‫تكرر المر اللي ﴿فاستعذ باللّه﴾ ‪ 4‬مرات ف القرآن ‪ ،‬لنستمع إل هذه‬
‫اليات الربعة لنرى نظام الوامر ف كتاب اللّه ‪:‬‬
‫شْيطَا نِ نَزْ غٌ فَا ْستَعِذْ بِاللّ هِ ِإنّ هُ سَمِيعٌ عَلِي مٌ﴾‬
‫‪ 1‬ـ ﴿وَِإمّ ا يَْنزَغَنّ كَ مِ نَ ال ّ‬
‫[العراف ‪. ]7/200 :‬‬
‫َانـال ّرجِيمـِ﴾ [النحـل ‪:‬‬
‫ِنـال ّشْيط ِ‬
‫ّهـم َ‬
‫َاسـِع ْذ بِالل ِ‬
‫َانـ ف َْت‬
‫ْتـاْل ُق ْرء َ‬
‫‪ 2‬ــ ﴿َفِإذَا َق َرأ َ‬
‫‪. ]16/98‬‬
‫‪ 3‬ـ ﴿فَاسَْتعِذْ بِالّلهِ ِإنّهُ هُوَ السّمِيعُ الَْبصِيُ﴾ [غافر ‪. ]40/56:‬‬
‫شْيطَا نِ نَزْ غٌ فَا ْستَعِذْ بِاللّ هِ ِإنّهُـ هُوَ ال سّمِيعُ‬
‫‪ 4‬ـ ﴿وَِإمّ ا يَْنزَغَنّ كَ مِ نَ ال ّ‬
‫اْلعَلِيمُ﴾ [فصلت ‪. ]41/36 :‬‬
‫هذه اليات الربعة هل جاءت أرقامها عبثا ؟ ف كتاب اللّه ل مال للعبث‬
‫أو الفوضى فكل شيءٍ بتقدير عزيز حكيم ‪ .‬لذلك ند أن العدد الذي يثل‬
‫‪493‬‬

‫هذه اليات الربع حسب تسلسلها ف القرآن يقبل القسمة تاما على ‪: 7‬‬
‫‪52242600 × 7 = 365698200‬‬
‫وكما نرى فإن كلمة ﴿فاستعذ﴾ دائما مرتبطة بلفظ الللة ﴿اللّه﴾ سبحانه‬
‫وتعال ‪ ،‬أي ‪﴿ :‬فا ستعذ باللّه﴾ و هل يو جد إله غ ي ال ن ستعيذ به ونل جأ‬
‫إليه ؟‬
‫وه نا نت ساءل بل نو جه سؤالً لولئك اللحد ين ‪ :‬هل ي كن للر سول‬
‫ال مي صلى ال عل يه و سلم أن يؤلف كتابا يا طب نف سه بأوا مر ونوا هٍ‬
‫تتكرر فـ القرآن بعدد مدد بيـث تشكـل أرقام اليات أعدادا تقبـل‬
‫القسمة على ‪ 7‬؟ هل يكن لرجل يعيش قبل أربعة عشر قرنا أن يتلك‬
‫مـن العلم والقدرة مال يسـتطيعه علماء البشـر فـ عصـر الكمـبيوتر‬
‫والنترنت‬
‫س ّر‬
‫الواب النط قي الوح يد نده ف قوله تعال ‪ُ﴿ :‬قلْ َأْن َزلَ هُ الّذِي َيعْلَ مُ ال ّ‬
‫فِي السّ َموَاتِ وَا َلرْضِ ِإنّهُ كَانَ َغفُورًا رَحِيما﴾ [الفرقان ‪ . ]25/6 :‬وهو‬
‫القائل ‪﴿ :‬مَا َفرّ ْطنَا فِي الْ ِكتَا بِ مِ نْ شَ ْيءٍ﴾ [النعام ‪ ، ]6/38 :‬ولو قمنا‬
‫با ستعراض ودرا سة ج يع كلمات وعبارات القرآن لتطلب هذا الع مل م نا‬
‫عددا ل يُحصى من الباث ‪.‬‬
‫ماذا عن السيح عليه السلم ؟‬
‫من دون تعليق نثبت هذه النتيجة الرقمية لقيقة ل شكّ فيها والت يؤكد‬
‫‪494‬‬

‫ال فيها أنه إله واحد ‪:‬‬
‫‪ 1‬ـ ﴿لَ َق ْد َك َفرَ اّلذِي َن قَالُوْا ِإنّ الّل َه ُه َو اْل َم سِي ُح اْب ُن َمرَْي َم َوقَا َل اْل َم سِيحُ يَا‬
‫ش ِر كْ بِالّل ِه َف َق ْد َح ّر مَ الّل ُه َعلَي هِ‬
‫َبنِي ِإ سْرَائِي َل ا ْعُبدُوْا الّل َه رَبّي َو َرّب ُك ْم ِإّن هُ مَن ُي ْ‬
‫ي ِمنْ أَنصَارٍ﴾ [الائدة ‪. ]5/17 :‬‬
‫جّن َة َو َم ْأوَا ُه النّا ُر َومَا لِلظّاِل ِم َ‬
‫اْل َ‬
‫لَثةٍ َومَا ِم ْن ِإلَـهٍ ِإ ّل ِإلَـهٌ وَا ِح ٌد‬
‫ث َث َ‬
‫‪ 2‬ـ ﴿ّل َق ْد َك َفرَ اّلذِي َن قَالُوْا ِإنّ الّل َه ثَالِ ُ‬
‫ب َألِي مٌ﴾ [الائدة ‪:‬‬
‫س ّن اّلذِي نَ َك َفرُوْا ِمْن ُه ْم َعذَا ٌ‬
‫َوإِن ّلمْ يَنَتهُوْا َعمّا َيقُولُو َن َلَي َم ّ‬
‫‪. ]5/72‬‬
‫إذن ‪ :‬ن ن أمام حقي قة تكررت ف القرآن كله مرت ي بالض بط و ف آيت ي‬
‫مددتي ‪ ،‬نكتب أرقام اليتي حسب تسلسلهما ف القرآن ‪، 72-17 :‬‬
‫والعدد الذي يثل هاتي اليتي ‪ 7217‬يقبل القسمة على ‪. 7‬‬
‫‪1031 × 7 = 7217‬‬
‫وتدر الشارة إل أنه من بداية الية ‪ 17‬وحت ناية الية ‪ 72‬يوجد ‪56‬‬
‫آية بالضبط أي ‪ ، 8 × 7 :‬هل جاءت هذه النتائج مصادفة ؟‬
‫رسالة اللّه إل البشر‬
‫القرآن العظيـم هـو رسـالة اللّه تعال إل جيـع البشـر بل اسـتثناء ‪ ،‬وهذا‬
‫الب حث يض يف دليلً ماديا جديدا على صدق هذه الر سالة ودقت ها وأن ا‬
‫و صلتنا ك ما أراد ها اللّه تعال ‪ .‬و من غ ي الم كن لي كتاب ف العال أن‬
‫يصمُد ‪ 1400‬سنة دون أدن تغيي أو تريف لول عناية وحفظ اللّه تعال‬
‫‪495‬‬

‫له ‪ ،‬ولو تغي موضع كلمة واحدة ف القرآن لختل النظام الرقمي لكلمات‬
‫القرآن بشكل كامل ‪.‬‬
‫ُمـ‬
‫ُعجزوهـ فقال لمـ ‪﴿ :‬وَمَا َأنْت ْ‬
‫ُ‬
‫لذلك تدّى اللّه البشـر جيعا بأنمـ لن ي‬
‫ِينـ ف ِي ا َلرْضـِ﴾ [العنكبوت ‪ ]29/22 :‬كـم مرة تكررت هذه‬
‫جز َ‬
‫بِ ُم ْع ِ‬
‫القيقة ف القرآن ؟ لنقرأ الفقرة التالية ‪ ،‬لنرى كيف نظّم اللّه آيات كتابه‬
‫با ينسجم مع الرقم ‪. 7‬‬
‫التحدي اللي‬
‫جزِينَ فِي‬
‫آيتان ف كتاب اللّه بدأت كل منهما بالعبارة ‪َ ﴿ :‬ومَا َأنْتُمْ بِ ُم ْع ِ‬
‫ا َل ْرضِ﴾ ‪ ،‬يتحدى ال تعال البشر بأنم ل يكونوا معجزين ف اليتي ‪:‬‬
‫جزِي نَ فِي اْلأَرْ ضِ َولَا فِي ال سّمَاء َومَا لَكُم مّن دُو نِ‬
‫‪ 1‬ـ ﴿ َومَا أَنتُم بِ ُم ْع ِ‬
‫الّلهِ مِن َولِيّ َولَا َنصِيٍ﴾ [العنكبوت ‪. ]29/22 :‬‬
‫‪ 2‬ـ ﴿وَمَا أَنتُم بِمُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ وَمَا لَكُم مّن دُونِ اللّ هِ مِن وَلِيّ‬
‫وَلَا نَصِيٍ﴾ [الشورى ‪. ]42/31 :‬‬
‫إن أرقام اليتيـ تشكلن عددا مـن مضاعفات الــ ‪ 7‬أي يقبـل القسـمة‬
‫على ‪ 7‬من دون باقٍ ‪:‬‬
‫‪446 × 7 = 3122‬‬
‫‪496‬‬

‫إذن ‪ :‬هـل يكـن لخلوق أن يُعجـز الالق تعال ؟ لنتدبر مزيدا مـن العبارات‬
‫القرآنية ليزداد إياننا وثقتنا بأن أهم عمل يكن أن يقوم به النسان هو أن يفن‬
‫حياته وعمره ودنياه ف دراسة الكتاب العظم ـ القرآن ‪.‬‬
‫ل يكشف الضرّ إل ال‬
‫ف هذه الفقرة نعرض عبارة أخرى تكررت مرتي بالضبط ف القرآن الكري‬
‫سكَ اللّ هُ ِبضُرّ فَل كَاشِ فَ لَ هُ إِلّ هُوَ﴾ ‪ .‬ما هي أرقام‬
‫و هي ‪َ ﴿ :‬وإِ نْ يَمْ سَ ْ‬
‫اليتي اللتي وردت فيهما هذه العبارة ؟ لنقرأ ‪:‬‬
‫خْيرٍ‬
‫سكَ بِ َ‬
‫ضرّ فَل كَاشِ فَ لَ هُ ِإلّ ُهوَ وَإِ نْ يَمْ سَ ْ‬
‫سكَ اللّ هُ بِ ُ‬
‫‪ 1‬ـ ﴿ َوإِ نْ يَمْ سَ ْ‬
‫َفهُوَ عَلَى ُكلّ شَ ْيءٍ قَدِيرٌ﴾ [النعام ‪. ]6/17 :‬‬
‫ضرّ فَل كَاشِ فَ لَ هُ ِإلّ ُهوَ وَإِ نْ ُي ِردْ كَ ِبخَْيرٍ َفلَا‬
‫سكَ اللّ هُ بِ ُ‬
‫‪ 2‬ـ ﴿وَإِ نْ يَمْ سَ ْ‬
‫رَادّ ِلفَضِْلهِ﴾ [يونس ‪. ]10/107 :‬‬
‫إن العدد الذي يثل هاتي اليتي يقبل القسمة تاما على ‪: 7‬‬
‫‪1531 × 7 = 10717‬‬
‫إذن فمن يكشف الضر ؟ أليس هو اللّه تعال ؟‬
‫أمة واحدة‬
‫هذه العبارة تكررت أيضا مرتي ف القرآن ف اليتي ‪:‬‬
‫‪497‬‬

‫‪ 1‬ـ ﴿ِإنّ َه ِذ ِه ُأ ّمُت ُك ْم ُأ ّم ًة وَا ِح َد ًة َوَأنَا رَّب ُك ْم فَا ْعُبدُونِ﴾ [النبياء ‪21/92 :‬‬
‫]‪.‬‬
‫ُمـ فَاّتقُونـِ﴾ [الؤمنون ‪:‬‬
‫ُمـ ُأ ّم ًة وَا ِح َد ًة َوأَن َا َرّبك ْ‬
‫ِهـ ُأ ّمُتك ْ‬
‫‪ 2‬ــ ﴿ َوإِن ّ َهذ ِ‬
‫‪. ]23/52‬‬
‫إن التوا فق اللغوي والرق مي يدل على أن الذي أنزل ال ية الول هو نف سه‬
‫الذي أنزل الية الثانية ‪ ،‬وهو نفسه الذي وضع كل آية منهما ف الوضع‬
‫الدقيق بيث يتحقق النظام الرقمي ‪ .‬لنرَ ذلك ‪:‬‬
‫إن العدد الذي يثل اليتي يقبل القسمة على ‪: 7‬‬
‫‪108 × 7 × 7 = 756 × 7 = 5292‬‬
‫وكما نرى الية الول تدثت عن العبادة ﴿ فَا ْعُبدُو ِن﴾ بينما الية الثانية‬
‫ُونـ﴾ ‪ ،‬والتقوى تأتـ بعـد العبادة لذلك جاء‬
‫تدثـت عـن التقوى ﴿ فَاّتق ِ‬
‫تسلسل اليتي موافقا لذا الترتيب ‪.‬‬
‫قول الشركي‬
‫هل ال تعال باجة إل أن يتخذ ولدا ؟ أليس هو خالق كل شيء ؟ لنرى‬
‫القرآن ك يف يب نا بقول هؤلء الذ ين يدعون ل ولدا ‪ . . .‬هل دعوا هم‬
‫صحيحة ؟ ح ت قول الشرك ي ف القرآن له نظام رق مي ‪ ،‬وهذا يدل على‬
‫بطلن قولم ‪ ،‬لنقرأ هاتي اليتي ‪:‬‬
‫‪498‬‬

‫‪ 1‬ـ ﴿وَقَالُوا اتّخَذَ الرّحْ َمنُ َولَدا﴾ [مري ‪. ]19/88 :‬‬
‫خ َذ ال ّر ْح َم ُن َوَلدًا ُسْبحَاَنُه َب ْل ِعبَا ٌد ُم ْكَرمُونَ﴾ [النبياء ‪. ]21/26 :‬‬
‫‪ 2‬ـ ﴿ َوقَالُوا اّت َ‬
‫إن العدد الذي يثل اليتي هو ‪ 2 6 8 8‬يقبل القسمة تاما على ‪: 7‬‬
‫‪384 × 7 = 2688‬‬
‫ول كن هل قول م هذا صحيح ؟ هل ات ذ اللّه ولدا ؟ هل كان له صاحبة ؟‬
‫لنرى كيف ينفي اللّه تعال هذه الصفة عن نفسه ‪:‬‬
‫اللّه ‪ . . .‬ل يتخذ صاحبة ول ولدا‬
‫كلمة ﴿صاحبة﴾ تكررت مرتي ف القرآن ف آيتي ‪:‬‬
‫ض َأنّى َيكُو ُن َلُه َوَل ٌد َوَل ْم َت ُك ْن َلُه صَا ِحَبٌة﴾ [النعام‬
‫ت وَاْلَأ ْر ِ‬
‫‪ 1‬ـ ﴿َبدِي ُع ال ّس َموَا ِ‬
‫‪. ]6/101 :‬‬
‫‪ 2‬ـ ﴿وََأّنهُ َتعَالَى جَدّ رَّبنَا مَا اّتخَذَ صَا ِحبَةً وَل َولَدًا﴾ [الن ‪. ]72/3 :‬‬
‫إذن كلتـا اليتيـ تنفـي أن يكون للّه ولد أو صـاحبة ‪ .‬ولكـن وراء هذه‬
‫البلغة الفائقة ف التعبي عن حقيقة ل شك فيها ‪ :‬وحدانية اللّه تعال ‪ ،‬هل‬
‫يوجد للرقام لغة تصدّق هذه الكلمات ؟ إن العدد الذي يثل أرقام اليتي‬
‫يقبل القسمة على ‪: 7‬‬
‫‪443 × 7 = 3101‬‬
‫‪499‬‬

‫إذن ‪ :‬قول الشركيـ وهـو باطـل يتكرر فـ القرآن بنظام رقمـي ‪ ،‬كذلك‬
‫ينفي اللّه عن نفسه قولم ويتكرر النفي ف القرآن بنظام رقمي ‪ ،‬أل يكفي‬
‫هذا دليلً على وحدانية اللّه تعال ؟‬
‫﴿َت ْز ُعمُو َن﴾‬
‫سهُ عن أن يكون له ولد أو صاحبة ‪ ،‬ماذا سيقول‬
‫ولكن بعد أن نزّه اللّه نف َ‬
‫لؤلء الشركي يوم القيامة ؟‬
‫لنتأمل هذه الكل مة ﴿َت ْز ُعمُو َن﴾ الاصة بالشرك ي ‪ ،‬ف قد خا طب اللّه ب ا‬
‫الشركي ‪ 4‬مرات ف القرآن ‪ ،‬لنرى هذه اليات الربعة ‪:‬‬
‫‪ 1‬ــ ﴿ثُمّ نَقُو ُل ِلّلذِينَـَأ ْش َركُوا َأيْنَـشُ َركَا ُؤكُمُـاّلذِينَـ ُكنْتُم ْـَت ْز ُعمُونَـ﴾‬
‫[النعام ‪. ]6/22 :‬‬
‫ض ّل َعْن ُك ْم مَا ُكْنُت ْم تَ ْز ُعمُو َن﴾ [النعام ‪6/94 :‬‬
‫‪ 2‬ـ ﴿َل َقدْ َتقَ ّط عَ بَْيَن ُك ْم َو َ‬
‫]‪.‬‬
‫ُونـ﴾‬
‫ُمـ تَزْعُم َ‬
‫ِينـ ُكنْت ْ‬
‫ِيـ الّذ َ‬
‫ْنـ ُشرَكَائ َ‬
‫ِمـ َفَيقُولُ َأي َ‬
‫ْمـ يُنَادِيه ْ‬
‫‪ 3‬ــ ﴿ َويَو َ‬
‫[القصص‪. ]28/62 :‬‬
‫ُونـ﴾‬
‫ُمـ تَزْعُم َ‬
‫ِينـ ُكنْت ْ‬
‫ِيـ الّذ َ‬
‫ْنـ ُشرَكَائ َ‬
‫ِمـ َفَيقُولُ َأي َ‬
‫ْمـ يُنَادِيه ْ‬
‫‪ 4‬ــ ﴿ َويَو َ‬
‫[القصص‪. ]28/74 :‬‬
‫ولنرى الن النظام الرقمـي لذه اليات الربعـة ‪ :‬إن العدد الذي يثـل هذه‬
‫‪500‬‬

‫اليات الربع ‪ 74-62-94-22 :‬يقبل القسمة تاما على ‪: 7‬‬
‫‪10661346 × 7 = 74629422‬‬
‫تكرار مُعجز‬
‫فـ الفقرة السـابقة لحظنـا أن كلمـة ﴿َتزْعُمُونـَ﴾ تكررت ‪ 4‬مرات فـ‬
‫القرآن كله ‪ ،‬مرت ي ف سورة النعام ‪ ،‬ومرت ي ف سورة الق صص ‪ ،‬ف هل‬
‫يوجد نظام رقمي لكل سورة على حدة ؟ لنجيب بلغة الرقام ‪:‬‬
‫‪ 1‬ـ ﴿َت ْز ُعمُونَ﴾ تكررت مرتي ف سورة النعام ف اليتي ‪ 22 :‬ـ ‪94‬‬
‫والعدد الذي يثل هاتي اليتي هو ‪ 9 4 2 2‬يقبل القسمة على ‪: 7‬‬
‫‪1346 × 7 = 9422‬‬
‫‪ 2‬ـ ﴿َت ْز ُعمُو نَ﴾ تكررت مرت ي ف سورة الق صص ف اليت ي ‪ 62 :‬ـ‬
‫‪ 74‬إن العدد الذي يثل اليتي هو ‪ 7 4 6 2 :‬يقبل القسمة على ‪: 7‬‬
‫‪1066 × 7 = 7462‬‬
‫وهذا يؤكد أن النظام الرقمي موجود داخل السورة الواحدة ‪. .‬‬
‫إذن ل كل سورة نظام رق مي ‪ ،‬وهكذا حال مئات ومئات من الكلمات‬
‫القرآنية انتظمت عب آيات وسور القرآن بطريقة مذهلة ووفق نظام متقن‬
‫كله بتقدير من العزيز الكيم ‪ ،‬والنظام الرقمي الُعجز له لغته الاصة ‪،‬‬
‫‪501‬‬

‫فانتظام الرقام بذا الشكل الدقيق يدل على وجود منظم لا ‪.‬‬
‫وبعد كل هذه الدلة يأت من يُنكر ويحد بآيات اللّه ‪ ،‬فماذا عن شخص‬
‫كهذا ؟‬
‫الذين يحدون بآيات ال‬
‫نأتـ الن إل لغـة الكلمات والرقام لنتعرّف على صـفات أولئك الذيـن‬
‫ينكرون ويحدون آيات اللّه وقرآنـه ‪ ،‬مـن هُم ؟ تكررت عبارة ‪﴿ :‬‬
‫جحَدُ بِآيَاِتنَا﴾ ف القرآن ‪ 3‬مرات ف اليات ‪:‬‬
‫َومَا َي ْ‬
‫‪ 1‬ـ ﴿ َوكَ َذلِ كَ أَن َزلْنَا ِإلَيْ كَ الْ ِكتَا بَ فَالّذِي نَ آَتْينَاهُ مُ الْ ِكتَا بَ يُ ْؤ ِمنُو نَ بِ هِ‬
‫جحَدُ بِآيَاتِنَا ِإلّا الْكَاِفرُو نَ﴾ [العنكبوت ‪:‬‬
‫َومِ نْ هَ ُؤلَاء مَن يُ ْؤمِ نُ بِ هِ وَمَا َي ْ‬
‫‪. ]29/47‬‬
‫جحَدُ بِآيَاِتنَا‬
‫‪ 2‬ـ ﴿َبلْ هُوَ آيَاتٌ بَّينَاتٌ فِي صُدُورِ الّذِينَ أُوتُوا اْلعِلْ مَ َومَا َي ْ‬
‫ِإلّا الظّالِمُونَ﴾ [العنكبوت ‪. ]29/49 :‬‬
‫ّينـ َفلَمّاـ‬
‫َهـ الد َ‬
‫ِصـيَ ل ُ‬
‫ّهـ ُمخْل ِ‬
‫ْجـ كَالظَّللِ دَعَوُا الل َ‬
‫شيَهُم مّو ٌ‬
‫‪ 3‬ــ ﴿ َوِإذَا غَ ِ‬
‫جحَدُ بِآيَاتِنَا ِإلّا ُكلّ َختّارٍ َكفُورٍ﴾‬
‫َصـدٌ وَمَا َي ْ‬
‫ُمـِإلَى اْلبَرّ فَ ِمنْهُم ّمقْت ِ‬
‫َنجّاه ْ‬
‫[لقمان ‪. ]31/32 :‬‬
‫العدد الذي يثل هذه اليات الثلث يقبل القسمة تاما على ‪: 7‬‬
‫‪46421 × 7 = 324947‬‬
‫‪502‬‬

‫النظام داخل السورة‬
‫فـ الفقرة السـابقة رأينـا صـفات مـن يحـد بآيات اللّه ‪ ،‬فـ هذه الفقرة‬
‫حكُم ِبمَا أَن َز َل الّل هُ﴾ إنا ‪ 3‬صفات أيضا ‪.‬‬
‫نتعرّف على صفات ﴿ َومَن ّل ْم َي ْ‬
‫تكررت هذه العبارة ثلث مرات ف القرآن ف اليات ‪:‬‬
‫ح ُك ُم ِبهَا الّنِبيّو َن اّلذِي َن َأ ْسَلمُوْا ِلّلذِي َن‬
‫‪ 1‬ـ ﴿ِإنّا أَن َزْلنَا الّت ْورَاَة فِيهَا ُهدًى َونُو ٌر َي ْ‬
‫ب الّل ِه َوكَانُوْا َعَلْي ِه ُش َهدَاء َف َل‬
‫ح ِفظُوْا مِن ِكتَا ِ‬
‫هَادُوْا وَال ّربّاِنيّو َن وَا َل ْحبَا ُر بِمَا ا ْسُت ْ‬
‫حكُم ِبمَا أَن َز َل الّل ُه‬
‫س وَا ْخ َش ْو ِن َو َل َت ْشَترُوْا بِآيَاتِي َثمَنا َقلِي ًل َومَن ّل ْم َي ْ‬
‫خ َش ُوْا النّا َ‬
‫َت ْ‬
‫ك ُه ُم اْلكَاِفرُونَ﴾ [الائدة ‪. ]5/44 :‬‬
‫َفُأ ْولَـِئ َ‬
‫ف وَا ُل ُذ َن‬
‫ف بِالَن ِ‬
‫س وَاْل َعْي َن بِاْل َعْي ِن وَالَن َ‬
‫س بِالّن ْف ِ‬
‫‪ 2‬ـ ﴿ َو َكَتْبنَا َعَلْي ِه ْم فِيهَا َأنّ الّن ْف َ‬
‫ق ِب ِه َف ُه َو َكفّا َرٌة ّل ُه وَمَن ّل ْم‬
‫ص ّد َ‬
‫ص فَمَن َت َ‬
‫ح ِق صَا ٌ‬
‫جرُو َ‬
‫بِا ُل ُذ ِن وَال ّس ّن بِال ّس ّن وَاْل ُ‬
‫ك ُه ُم الظّاِلمُونَ﴾ [الائدة ‪. ]5/45 :‬‬
‫حكُم ِبمَا أن َز َل الّلُه َفُأ ْولَـِئ َ‬
‫َي ْ‬
‫ح ُك ْم َأ ْه ُل ا ِلنِي ِل بِمَا أَن َز َل الّل ُه فِي ِه وَمَن ّل ْم َيحْكُم بِمَا أَن َز َل الّل ُه‬
‫‪ 3‬ـ ﴿ َوْلَي ْ‬
‫ك ُه ُم اْلفَا ِسقُونَ﴾ [الائدة ‪. ]5/47 :‬‬
‫َفُأ ْولَـِئ َ‬
‫إن العدد الذي يثل هذه اليات الثلث هو ‪ 47 45 44 :‬يقبل القسمة على ‪: 7‬‬
‫‪67792 × 7 = 474544‬‬
‫وك ما نرى فاليات وردت ف سورة الائدة ول ترد ف أ ية سورة أخرى ‪،‬‬
‫ويضر ن ف هذا القام قوله تعال ‪﴿ :‬وَإِ نْ ُكنْتُ مْ فِي رَيْ بٍ مِمّ ا نَ ّزلْنَا عَلَى‬
‫َعبْدِنَا َف ْأتُوا بِ سُورَةٍ مِن ْـ ِمثْلِ هِ وَادْعُوا شُهَدَاءَكُ مْ مِ نْ دُونِـ اللّهِـإِن ْـ ُكْنتُم ْـ‬
‫‪503‬‬

‫صَادِِقيَ﴾ [البقرة ‪. ]2/23 :‬‬
‫سهِ‬
‫مَنِ اهَْتدَى َفإِنّمَا يَهَْتدِي لَِنفْ ِ‬
‫سهِ﴾ تكررت هذه‬
‫وهذه حقيقة ل شك فيها ﴿مَنِ ا ْهتَدَى فَِإنّمَا يَ ْهتَدِي ِلنَفْ ِ‬
‫العبارة ف القرآن ‪ 3‬مرات ‪ ،‬فلو بثنا عن تكرار كلمة ﴿يهتدي﴾ ندها‬
‫قد تكررت ف اليات التالية ‪:‬‬
‫س َق ْد جَاء ُك ُم الْحَقّ مِن ّرّب ُك ْم َف َم نِ ا ْهَتدَى َفِإنّمَا‬
‫‪ 1‬ـ ﴿ُقلْ يَا َأيّهَا النّا ُ‬
‫ض ّل َعَلْيهَا َومَا َأَنْا َعَلْيكُم ِب َوكِيلٍ﴾ [يونس ‪:‬‬
‫ض ّل َفِإّنمَا يَ ِ‬
‫س ِه َومَن َ‬
‫َي ْهَتدِي لَِن ْف ِ‬
‫‪. ]10/108‬‬
‫ضلّ فَِإنّمَا َيضِلّ عََليْهَا َولَ َتزِ ُر‬
‫سهِ َومَن َ‬
‫‪ 2‬ـ ﴿مّنِ ا ْهتَدَى فَِإنّمَا يَ ْهتَدي لَِنفْ ِ‬
‫َثـ رَسـُولً﴾ [السـراء ‪:‬‬
‫وَازِرَةٌ ِوزْرَ أُ ْخرَى وَم َا ُكنّاـ ُمعَ ّذبِي َ َحتّىـ َنبْع َ‬
‫‪. ]17/15‬‬
‫ضلّ َف ُقلْ‬
‫سهِ وَمَن َ‬
‫‪ 3‬ـ ﴿ َوأَ نْ َأتْلُوَ الْ ُقرْآ نَ فَمَ نِ ا ْهتَدَى فَِإنّمَا يَ ْهتَدِي ِلنَفْ ِ‬
‫ِإنّمَا َأنَا مِنَ الْمُن ِذرِينَ﴾ [النمل ‪. ]27/92 :‬‬
‫إن العدد الذي يثـل هذه اليات الثلث هـو ‪ 9215108 :‬عدد مكون‬
‫من ‪ 7‬مراتب ‪ ،‬هذا العدد يقبل القسمة تاما على ‪: 7‬‬
‫‪1316444 × 7 = 9215108‬‬
‫إن عمل ية الق سمة على ‪ 7‬هي عملية دقي قة وحساسة ‪ ،‬ولو تغ ي ترت يب‬
‫‪504‬‬

‫سورة من هذه ال سور الثل ثة ل يعُد العدد الم ثل لليات الثل ثة قابلً‬
‫للقسمة على ‪ ، 7‬فمن الذي رتّب آيات القرآن بذا الشكل ؟‬
‫ول ننسى أننا نتعامل مع أعداد ضخمة من مرتبة الليي بل آلف الليي‬
‫وأكثر ‪.‬‬
‫َل َت ِز ُر وَا ِز َرٌة‬
‫س‬
‫كل إن سان يُحا سَب عن نف سه يوم القيا مة ‪ ،‬ول تَح مل نف سٌ ِو ْزرَ نَ ْف ٍ‬
‫أخرى ‪ ،‬هذه القيقـة القرآنيـة تكررت فـ القرآن ‪ 5‬مرات ‪ ،‬لنرى اليات‬
‫المسة هذه وكيف وضعها اللّه بي آيات كتابه ‪:‬‬
‫س ِإ ّل َعَلْيهَا‬
‫ب ُك ّل َن ْف ٍ‬
‫ب ُك ّل َش ْيٍء َو َل َت ْك ِس ُ‬
‫‪ 1‬ـ ﴿ُق ْل َأ َغْي َر الّل ِه َأْبغِي َربّا َو ُه َو َر ّ‬
‫خَتِلفُونَ﴾‬
‫َو َل َت ِز ُر وَا ِز َرٌة ِو ْز َر ُأ ْخرَى ُثمّ ِإلَى َرّبكُم ّم ْر ِج ُع ُك ْم َفُيَنّبُئكُم ِبمَا كُنُت ْم فِي ِه َت ْ‬
‫[النعام ‪. ]6/164 :‬‬
‫ضلّ َعَليْهَا َولَ َتزِ ُر‬
‫ضلّ فَِإنّمَا يَ ِ‬
‫سهِ َومَن َ‬
‫‪ 2‬ـ ﴿مّنِ ا ْهتَدَى فَِإنّمَا يَ ْهتَدي لَِنفْ ِ‬
‫َثـ رَسـُولً﴾ [السـراء ‪:‬‬
‫وَازِرَةٌ ِوزْرَ أُ ْخرَى وَم َا ُكنّاـ ُمعَ ّذبِي َ َحتّىـ َنبْع َ‬
‫‪. ]17/15‬‬
‫‪ 3‬ـ ﴿وَل َت ِزرُ وَا ِزرَةٌ ِو ْزرَ أُ ْخرَى وَإِن تَ ْدعُ ُمثْقََلةٌ ِإلَى حِمِْلهَا لَا ُيحْ َملْ ِمنْهُ‬
‫شَ ْيءٌ َولَوْ كَانَـ ذَا ُقرْبَى ِإنّمَا تُن ِذرُ الّذِينَـَيخْشَوْنَـ َربّهُم بِالغَيْبِـ َوأَقَامُوا‬
‫َصـيُ﴾ [فاطـر ‪:‬‬
‫ّهـ الْم ِ‬
‫ْسـهِ وَِإلَى الل ِ‬
‫الصـلَاةَ وَمَن َتزَكّىـ فَِإنّمَا َيَتزَكّىـِلَنف ِ‬
‫ّ‬
‫‪. ]35/18‬‬
‫‪505‬‬

‫ش ُكرُوا‬
‫‪ 4‬ـ ﴿ِإ ْن َت ْك ُفرُوا َفإِنّ الّل َه َغنِيّ عَن ُك ْم َولَا َيرْضَى ِل ِعبَا ِد ِه اْل ُك ْف َر َوإِن َت ْ‬
‫ض ُه َل ُك ْم َولَا َت ِز ُر وَا ِز َرٌة ِو ْز َر ُأ ْخرَى ُثمّ ِإلَى َرّبكُم ّم ْر ِج ُع ُك ْم َفُيَنّبُئكُم ِبمَا كُنُت ْم‬
‫َي ْر َ‬
‫صدُورِ﴾ [الزمر ‪. ]39/7 :‬‬
‫ت ال ّ‬
‫َت ْع َملُو َن ِإّن ُه َعلِي ٌم ِبذَا ِ‬
‫‪ 5‬ـ ﴿أَلّ َتزِرُ وَازِرَةٌ ِوزْرَ أُ ْخرَى﴾ [النجم ‪. ]53/38 :‬‬
‫العدد الذي يثـل هذه اليات المسـة يقبـل القسـمة على ‪ 7‬مرتيـ وذلك‬
‫للتأكيد على هذه القيقة ‪:‬‬
‫‪79016636 × 7 × 7 = 3871815164‬‬
‫الية ‪ 15‬من سورة السراء تتكرر هنا أيضا إذن ‪:‬‬
‫سهِ﴾ هو ‪:‬‬
‫‪ 1‬ـ العدد الذي يثل تكرار ‪﴿ :‬مّ نِ ا ْهتَدَى َفِإنّمَا يَ ْهتَدي ِلنَفْ ِ‬
‫‪ ، 9215108‬يقبل القسمة على ‪. 7‬‬
‫‪ 2‬ـ العدد الذي يثل تكرار ‪﴿ :‬لَ َت ِزرُ وَا ِزرَةٌ ِو ْزرَ ُأ ْخرَى﴾ هو ‪:‬‬
‫‪ ، 3871815164‬يقبل القسمة على ‪ 7‬أيضا ‪.‬‬
‫انظـر إل تداخـل العدد ‪ 15‬فـ كل العدديـن ومـع ذلك ل تتـل قابليـة‬
‫القسمة على سبعة ‪.‬‬
‫الرجع ‪ . . .‬إل اللّه‬
‫كلمة ﴿مَرْ ِجعُكُمْ﴾ تكررت ف القرآن ‪ 11‬مرة ف اليات التالية ‪:‬‬
‫‪506‬‬

‫‪ 1‬ـ ﴿ِإذْ قَالَ اللّهُ يَا عِي سَى ِإنّي مُتَ َوفّيكَ َورَاِفعُكَ ِإلَيّ َو ُمطَ ّهرُ كَ مِنَ الّذِينَ‬
‫َك َفرُواْ َوجَا ِعلُ الّذِينَـ اتَّبعُوكَـ فَوْقَـ الّذِينَـ َكفَرُواْ ِإلَى يَوْمِـ الْ ِقيَامَةِ ثُمّ ِإلَيّ‬
‫ختَِلفُونَ﴾ [آل عمران ‪. ]3/55 :‬‬
‫َمرْ ِجعُكُمْ َفأَ ْحكُمُ َبيْنَكُمْ فِيمَا كُنتُمْ فِيهِ تَ ْ‬
‫‪ 2‬ـ ﴿ َوأَن َزلْنَا ِإلَيْ كَ الْ ِكتَا بَ بِاْلحَقّ مُ صَدّقا لّمَا َبيْ نَ يَدَيْ هِ مِ نَ الْ ِكتَا بِ‬
‫َومُ َهيْمِنا َعَليْ هِ فَاحْكُم َبيْنَهُم بِمَا أَن َزلَ اللّ هُ وَلَ تَّتبِ عْ أَ ْهوَاءهُ مْ عَمّا جَاء كَ مِ نَ‬
‫جعَلَكُ مْ ُأ ّمةً وَاحِدَةً‬
‫اْلحَقّ لِ ُكلّ َج َعلْنَا مِن ُك مْ ِشرْ َعةً َو ِمنْهَاجا َولَوْ شَاء اللّ هُ َل َ‬
‫ليْرَا تِ ِإلَى ال َمرْ ِجعُكُ مْ جَمِيعا‬
‫َولَـكِن لَّيبْلُ َوكُ مْ فِي مَا آتَاكُم فَا سَْتِبقُوا ا َ‬
‫َفُينَّبئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ َتخْتَِلفُونَ﴾ [الائدة ‪. ]5/48 :‬‬
‫ض ّل ِإذَا ا ْهَت َدْيُت ْم ِإلَى الّل ِه‬
‫ض ّركُم مّن َ‬
‫‪ 3‬ـ ﴿يَا َأّيهَا اّلذِي َن آ َمنُوْا َعَلْي ُك ْم أَن ُف َس ُك ْم َل َي ُ‬
‫َم ْر ِج ُع ُك ْم َجمِيعا َفُيَنّبُئكُم ِبمَا كُنُت ْم َت ْع َملُونَ﴾ [الائدة ‪. ]5/105 :‬‬
‫‪ 4‬ـ ﴿وَهُوَ الّذِي يَتَ َوفّاكُم بِالّليْلِ َويَعَْل مُ مَا َجرَ ْحتُم بِالنّهَارِ ثُمّ َيْبعَثُكُ مْ فِي هِ‬
‫ِليُقْضَى َأ َجلٌ مّ سَمّى ثُمّ ِإلَيْ هِ َمرْ ِجعُكُ مْ ثُمّ ُينَّبئُكُم بِمَا كُنتُ مْ َتعْمَلُو نَ﴾‬
‫[النعام ‪. ]6/60 :‬‬
‫سبُ ُكلّ َنفْ سٍ‬
‫‪ 5‬ـ ﴿ُقلْ َأ َغيْرَ اللّ هِ َأبْغِي َربّا وَهُوَ رَبّ ُكلّ شَ ْيءٍ وَلَ تَكْ ِ‬
‫إِلّ عََليْهَا َولَ َتزِرُ وَازِرَةٌ ِو ْزرَ أُ ْخرَى ثُمّ ِإلَى َربّكُم ّمرْ ِجعُكُ مْ َفُينَّبئُكُم بِمَا‬
‫ختَِلفُونَ﴾ [النعام ‪. ]6/164 :‬‬
‫كُنتُمْ فِيهِ َت ْ‬
‫ُهـ‬
‫ْقـ ثُمّ يُعِيد ُ‬
‫ّهـ َيبْدَأُ اْلخَل َ‬
‫ّهـ َحقّا ِإن ُ‬
‫ُمـ جَمِيعا وَعْدَ الل ِ‬
‫ْهـ َمرْ ِجعُك ْ‬
‫‪ 6‬ــ ﴿ِإلَي ِ‬
‫سطِ وَالّذِي نَ َكفَرُواْ لَهُ مْ َشرَا بٌ‬
‫ِلَيجْزِ يَ الّذِي نَ آ َمنُواْ وَ َعمِلُواْ ال صّاِلحَاتِ بِالْقِ ْ‬
‫ّمنْ َحمِيمٍ وَ َعذَابٌ َألِيمٌ بِمَا كَانُواْ يَ ْك ُفرُونَ﴾ [يونس ‪. ]10/4 :‬‬
‫‪507‬‬

‫‪ 7‬ـ ﴿َفلَمّا َأنَا ُهمْ ِإذَا ُهمْ يَْبغُونَ فِي ا َلرْضِ بِ َغْيرِ اْلحَقّ يَا َأيّهَا النّا سُ ِإنّمَا‬
‫حيَاةِ ال ّدنْيَا ثُمّ ِإلَينَا َمرْ ِجعُكُ مْ َفنَُنبّئُكُم بِمَا كُنتُ مْ‬
‫َبغْيُكُ مْ َعلَى أَنفُ سِكُم ّمتَاعَ اْل َ‬
‫َتعْمَلُونَ﴾ [يونس ‪. ]10/23 :‬‬
‫‪ 8‬ـ ﴿ِإلَى الّلهِ َمرْ ِجعُكُمْ وَهُوَ عَلَى ُكلّ شَ ْيءٍ قَدِيرٌ﴾ [هود ‪. ]11/4 :‬‬
‫شرِ كَ بِي مَا َليْ َ‬
‫س‬
‫صْينَا الْإِن سَانَ بِوَالِ َديْ هِ حُ سْنا َوإِن جَاهَدَا كَ لِتُ ْ‬
‫‪ 9‬ـ ﴿وَوَ ّ‬
‫ُمـ َتعْمَلُونـَ﴾‬
‫ُمـ َفُأنَّبئُكُم بِمَا كُنت ْ‬
‫ْمـ فَلَا تُ ِطعْهُمَا ِإلَيّ َمرْ ِجعُك ْ‬
‫ِهـ ِعل ٌ‬
‫َكـ ب ِ‬
‫ل َ‬
‫[العنكبوت ‪. ]29/8 :‬‬
‫ك ِب ِه ِعْل ٌم َفلَا ُتطِ ْع ُهمَا‬
‫س َل َ‬
‫‪ 10‬ـ ﴿ َوإِن جَا َهدَا َك عَلى أَن ُتشْ ِر َك بِي مَا لَْي َ‬
‫ب ِإلَيّ ثُمّ ِإلَيّ َم ْر ِج ُع ُك ْم‬
‫َو صَا ِحْب ُهمَا فِي ال ّدنْيَا َم ْعرُوفا وَاّتِب عْ سَبِيلَ َم نْ َأنَا َ‬
‫َفُأَنّبُئكُم ِبمَا كُنُت ْم َت ْع َملُونَ﴾ [لقمان ‪. ]31/15 :‬‬
‫ش ُكرُوا‬
‫‪ 11‬ـ ﴿إِن َت ْك ُفرُوا َفِإنّ الّل َه َغِنيّ عَن ُك ْم َولَا َي ْرضَى ِل ِعبَا ِد ِه اْل ُك ْف َر َوإِن َت ْ‬
‫ض ُه َل ُك ْم َولَا َت ِز ُر وَا ِز َرٌة ِو ْز َر ُأ ْخرَى ُثمّ ِإلَى َرّبكُم ّم ْر ِج ُع ُك ْم َفُيَنّبُئكُم ِبمَا كُنُت ْم‬
‫َي ْر َ‬
‫صدُورِ﴾ [الزمر ‪. ]39/7 :‬‬
‫ت ال ّ‬
‫َت ْع َملُو َن ِإّن ُه َعلِي ٌم ِبذَا ِ‬
‫إذن اليات الـ ‪ 11‬تتضمن العن نفسه وهو الرجع إل اللّه تعال ‪ ،‬وهذا‬
‫يدل على وحدانيـة اللّه ‪ ،‬الن ننتقـل إل لغـة الرقام ‪ ،‬إن العدد الذي يثـل‬
‫هذه اليات الـ ‪ 11‬حسب تسلسلها ف كتاب اللّه يقبل القسمة تاما على‬
‫سبعة وهو ‪ 71584234164601054855‬هذا العدد يساوي ‪:‬‬
‫= ‪10226319166371579265 × 7‬‬
‫‪508‬‬

‫إذن كلمة ﴿ َمرْ ِجعُكُمْ﴾ خاطب اللّه تعال با البشر جيعا مؤمني وكافرين‬
‫واليات الـ ‪ 11‬الت وردت فيها هذه الكلمة تتضمن العن اللغوي نفسه‬
‫وهو ‪ :‬أيها الناس إن مرجعكم ومصيكم إل اللّه تعال ومهما حاولتم فلن‬
‫تدوا أمامكم إل اللّه تعال ‪.‬‬
‫فهـل خطّطـ الرسـول الكريـ ممـد صـلى ال عليـه وسـلم لكتاب هـو‬
‫القرآن ‪ ،‬وقال إنن سأكتب هذه الكلمة وأضعها تت أرقام مددة بيث‬
‫تشكل أرقام اليات متمعة عددا ضخما يقبل القسمة على ‪ 7‬؟‬
‫إذا كا نت اليات أ ساسا غ ي مرقّ مة ع ند نزول القرآن ‪ ،‬وك ما نعلم ف قد‬
‫ا ستمر نزول القرآن ‪ 23‬سنة ‪ ،‬ث إن علم الرياضيات والح صاء ل ي كن‬
‫موجودا وقتها فمن الذي رتب كلمات القرآن بذا الشكل العجز ؟ أليس‬
‫هو القائل ‪﴿ :‬إل اللّه مرجعكم جيعا﴾ ‪.‬‬
‫ملح ظة ‪ :‬را جع الفقرة ال سابقة وان ظر ك يف دخلت ال ية ‪ 164‬النعام‬
‫واليـة ‪ 7‬الزمـر فـ تركيـب العدد الذي يثـل ﴿ل َت ِزرُ وَا ِز َرٌة ِو ْز َر ُأ ْخرَى﴾‬
‫و ف الو قت نف سه د خل هذ ين العدد ين ‪ 164‬و ‪ 7‬ف ترك يب العدد الذي‬
‫يثل اليات ال ـ ‪ 11‬لكلمة ﴿مرجع كم﴾ ‪ .‬وتب قى هذه العداد الضخمة‬
‫قابلة للقسمة على ‪. 7‬‬
‫مرجعهم إل اللّه‬
‫ف هذه الفقرة سندرس كلمة ﴿ َمرْ ِجعُهُ مْ﴾ ف القرآن لنجد أنا تكررت ‪5‬‬
‫مرات ‪ ،‬لنقرأ هذه اليات ‪:‬‬
‫‪509‬‬

‫ك‬
‫سبّوْا الّل َه َعدْوا ِب َغْي ِر ِعْل ٍم َك َذِل َ‬
‫سبّوْا اّلذِي َن َي ْدعُو َن مِن دُو ِن الّل ِه َفَي ُ‬
‫‪ 1‬ـ ﴿ َو َل َت ُ‬
‫َزّينّا ِل ُك ّل ُأ ّم ٍة َع َمَل ُه ْم ُثمّ ِإلَى َرّبهِم ّم ْر ِج ُع ُه ْم َفُيَنّبُئهُم ِبمَا كَانُوْا َي ْع َملُونَ﴾ [النعام‬
‫‪. ]6/108 :‬‬
‫‪ 2‬ـ ﴿وَِإمّا نُ ِريَنّ كَ َبعْ ضَ الّذِي َنعِدُهُ مْ أَوْ َنتَوَّفيَنّ كَ فَِإلَْينَا َمرْ ِجعُهُ مْ ثُمّ اللّ هُ‬
‫شَهِيدٌ عَلَى مَا َي ْفعَلُونَ﴾ [يونس ‪. ]10/46 :‬‬
‫‪ 3‬ـ ﴿ َمتَا عٌ فِي ال ّدنْيَا ثُمّ ِإلَْينَا َمرْ ِجعُهُ مْ ثُمّ نُذِيقُهُ مُ الْعَذَا بَ الشّدِيدَ بِمَا‬
‫كَانُواْ يَ ْك ُفرُونَ﴾ [يونس ‪. ]10/70 :‬‬
‫حزُن كَ ُك ْفرُ هُ ِإَليْنَا َمرْ ِجعُهُ مْ َفُننَّبئُهُم بِمَا عَ ِملُوا إِنّ‬
‫‪ 4‬ـ ﴿وَمَن َك َفرَ َفلَا َي ْ‬
‫الّلهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصّدُور﴾ [لقمان ‪. ]31/23 :‬‬
‫‪ 5‬ـ ﴿ثُمّ ِإنّ َمرْ ِجعَهُمْ ِللَى اْلجَحِيمِ﴾ [الصافات ‪. ]37/68 :‬‬
‫أيضا ن ن أمام آيات تتض من الع ن نف سه ‪ ،‬وهذا منت هى العجاز ‪ ،‬إن‬
‫العدد الذي يثل هذه اليات المسة يقبل القسمة تاما على ‪: 7‬‬
‫‪9748149444 × 7 = 68237046108‬‬
‫وكمـا نرى كلمـة ﴿مَرْجِعهُمـْ﴾ ل تُسـتخدم إل مـع الكفار ! إذن هذه‬
‫الكل مة خا صة بالكا فر ‪ ،‬بين ما كل مة ﴿ َمرْجِعكُ مْ﴾ كل مة خا صة بالؤ من‬
‫وبالكافر بالبشر جيعا ‪ ،‬وهكذا ند لتكرار كل كلمة من كلمات القرآن‬
‫نظامي ‪:‬‬
‫‪510‬‬

‫‪ 1‬ــ نظام لغوي ‪ :‬لكـل كلمـة فـ القرآن ميزات واسـتخدامات مددة‬
‫وتعبّر عن أغراض مددة ‪ ،‬وكأننا أمام برنامج لغوي لكلمات القرآن ‪.‬‬
‫‪ 2‬ـ نظام رق مي ‪ :‬تكرار أي كل مة ف القرآن يكمُه نظام رق مي لرقام‬
‫اليات الت تكررت فيها هذه الكلمة ‪ ،‬وكأننا أمام برنامج رقمي متكامل‬
‫لتكرار الكلمات ف القرآن ‪.‬‬
‫سمُ‬
‫فَل أُقْ ِ‬
‫القرآن مل يء بالقائق ال ت أق سم اللّه سبحانه وتعال على صدقها ‪ ،‬ف هل‬
‫تأ ت الرقام لت صدّق َق َس َم اللّه تعال ؟ تكررت كل مة ﴿ُأْق ِسمُ﴾ ف القرآن ‪8‬‬
‫ْسـمُ﴾ ولكـن كيـف‬
‫مرات ‪ ،‬وهذه الكلمـة وردت دائما بصـيغة ﴿ل اُق ِ‬
‫توزعت هذه الكلمة عب آيات القرآن ؟ نكتب اليات الثمانية الت وردت‬
‫فيها هذه الكلمة ‪:‬‬
‫‪ 1‬ـ ﴿فَل أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ الّنجُومِ﴾ [الواقعة ‪. ]56/75 :‬‬
‫صرُونَ﴾ [الاقة ‪. ]69/38 :‬‬
‫‪ 2‬ـ ﴿فَل أُقْسِمُ بِمَا ُتبْ ِ‬
‫ِبـِإنّاـَلقَا ِدرُونـَ﴾ [العارج ‪:‬‬
‫ِقـ وَاْل َمغَار ِ‬
‫ْسـُم ِبرَب ّ اْل َمشَار ِ‬
‫‪ 3‬ــ ﴿فَل ُأق ِ‬
‫‪. ]70/40‬‬
‫‪ 4‬ـ ﴿ل أُقْسِمُ بِيَ ْومِ اْلقِيَا َمةِ﴾ [القيامة ‪. ]75/1 :‬‬
‫‪ 5‬ـ ﴿وَل أُ ْقسِمُ بِالّنفْسِ اللّوّا َمةِ﴾ [القيامة ‪. ]75/2 :‬‬
‫‪511‬‬

‫خنّسِ﴾ [التكوير ‪. ]81/15 :‬‬
‫‪ 6‬ـ ﴿فَل أُقْسِمُ بِاْل ُ‬
‫ش َفقِ﴾ [النشقاق ‪. ]82/16 :‬‬
‫‪ 7‬ـ ﴿فَل أُقْسِمُ بِال ّ‬
‫‪ 8‬ـ ﴿ل أُقْسِمُ بِهَذَا اْلبَلَدِ﴾ [البلد ‪. ]90/1 :‬‬
‫إن العدد الذي يثل هذه اليات الثمانية حسب تسلسل ورودها ف القرآن‬
‫يقبل القسمة على ‪: 7‬‬
‫‪165931629125 × 7 = 1161521403875‬‬
‫النظام الرقمـي الذي نكتشفـه ليـس كـل شيـء ‪ ،‬لسـبب بسـيط وهـو أن‬
‫كلمات اللّه أ كب بكث ي مـن أن ييـط ب ا نظام رق مي وا حد ‪ ،‬فك ما أن‬
‫كلمات اللّه ل ناية لا كذلك النظمة الرقمية ف كتاب اللّه ل ناية لا ‪.‬‬
‫ونتساءل الن ونوجه سؤالً لن يدعي أن الرسول الكري عليه صلوات‬
‫ال و سلمه ألّف القرآن بنف سه ون سبه إل ال تعال ‪ :‬هل ي كن لخلو قٍ‬
‫ف هذا الكون أن يفتر يَ على اللّه الكذب ‪ ،‬واللّه موجود ؟ هل ي سمح‬
‫ـنٍ أن يدّعيَـ أنـه رسـول اللّه إل البشـر كافـة ويتركـه اللّه‬
‫اللّه لي إنس ا‬
‫‪ 1400‬سنة ؟‬
‫إذا كان مؤل فو الك تب العاد ية يضمنون حقوق الن شر حفاظا على كتُب هم ‪،‬‬
‫أفل يفظ خالق البشر كتابه ؟‬
‫القرآن ‪ . . .‬ليس مفترىً‬
‫‪512‬‬

‫لنقرأ هاتي اليتي حيث وردت كلمة ﴿ُي ْفَترَى ﴾ فيهما ‪:‬‬
‫صدِي َق اّلذِي َبْي َن‬
‫‪ 1‬ـ ﴿ َومَا كَا َن َهذَا اْل ُق ْرءَا ُن َأ ْن ُي ْفَترَى ِم ْن دُو ِن الّل ِه َوَل ِك ْن َت ْ‬
‫ب اْلعَاَل ِميَ﴾ [يونس ‪. ]10/37 :‬‬
‫ب فِي ِه ِم ْن َر ّ‬
‫ب ل َرْي َ‬
‫َي َدْي ِه َوَت ْفصِي َل اْل ِكتَا ِ‬
‫‪ 2‬ـ ﴿مَا كَا نَ حَدِيثًا يُ ْفَترَى َولَكِ نْ تَ صْدِيقَ الّذِي بَيْ نَ يَ َديْ هِ َوَتفْ صِيلَ ُكلّ‬
‫شَ ْيءٍ وَهُدًى َورَحْ َمةً ِلقَ ْومٍ يُ ْؤمِنُونَ﴾ [يوسف ‪. ]12/111 :‬‬
‫لندخل الن إل لغة الرقام ونسأل السئلة التالية ‪:‬‬
‫‪ 1‬ـ كم مرة تكررت كلمة ﴿ُي ْفتَرَى﴾ ف القرآن كله ؟‬
‫‪ 2‬ـ كم مرة تكررت كلمة ﴿َتصْدِيقَ﴾ ف القرآن كله ؟‬
‫‪ 3‬ـ كم مرة تكررت كلمة ﴿َت ْفصِيلَ﴾ ف القرآن كله ؟‬
‫إن كل كلمة من هذه الكلمات الثلث تكررت مرتي بالضبط ف القرآن‬
‫وتديدا ف اليت ي ال سابقتي ‪ 37‬ـ ‪ . 111‬إن العدد الذي ي ثل هات ي‬
‫اليتي هو ‪ 111 37‬يقبل القسمة تاما على ‪: 7‬‬
‫‪1591 × 7 = 11137‬‬
‫ل ماديا قويا على صـدق القرآن وإعجازه ‪ ،‬ولو ل‬
‫إن هذا الثال يضيـف دلي ً‬
‫يكن ف القرآن سوى هذا الثال لكفى به دلي ًل على صدق القرآن وأنه كتاب‬
‫من ع ند اللّه ‪ ،‬فك يف إذا علم نا أن ف كتاب اللّه آلفا من هذه المثلة ؟ و ما‬
‫هذا البحث إل مرد بداية متواضعة لعلم الحصاء القرآن ‪.‬‬
‫‪513‬‬

‫﴿كتاب فُصّلَت آياته﴾‬
‫ف الفقرة السابقة رأينا كلمة ﴿تفصيل﴾ الت تكررت مرتي ف القرآن وهي‬
‫كلمة خاصة بالقرآن ‪ ،‬ورأينا النظام الرقمي فيها ‪ .‬النظام الرقمي نفسه لكلمة‬
‫صلَت﴾ ‪،‬‬
‫أخرى خاصة بالقرآن أيضا وتكررت ‪ 3‬مرات ف القرآن هي كلمة ﴿ُف ّ‬
‫فما هي هذه اليات الثلث وما هي أرقامها ؟‬
‫‪ 1‬ـ ﴿الر ِكتَا بٌ أُ ْحكِمَ تْ ءَايَاتُ هُ ثُمّ فُ صَّلتْ مِ نْ لَدُنْ حَكِي مٍ َخبِيٍ﴾ [هود‬
‫‪. ]11/1 :‬‬
‫ْمـ َيعْلَمُونـَ﴾ [فصـلت ‪:‬‬
‫ُهـ ُق ْرءَانًا َع َربِيّاـِلقَو ٍ‬
‫ُصـَلتْ ءَايَات ُ‬
‫َابـ ف ّ‬
‫‪ 2‬ــ ﴿ ِكت ٌ‬
‫‪. ]41/3‬‬
‫ج ِميّ َو َع َرِبيّ ُق ْل ُه َو‬
‫ت آيَاُت ُه َأَأ ْع َ‬
‫صَل ْ‬
‫ج ِميّا ّلقَالُوا َل ْولَا ُف ّ‬
‫‪ 3‬ـ ﴿ َوَل ْو َج َعْلنَا ُه ُقرْآنا َأ ْع َ‬
‫ك‬
‫ِلّلذِي َن آ َمنُوا ُهدًى َو ِشفَاء وَاّلذِي َن لَا ُي ْؤ ِمنُو َن فِي آذَاِن ِه ْم َوْق ٌر َو ُه َو َعَلْي ِه ْم َعمًى ُأ ْوَلِئ َ‬
‫ُينَا َد ْو َن مِن ّمكَا ٍن َبعِيدٍ﴾ [فصلت ‪. ]41/44 :‬‬
‫إن العدد الذي يثل هذه اليات الثلث حسب تسلسلها يقبل القسمة على ‪: 7‬‬
‫‪633 × 7 = 4431‬‬
‫وكما نرى فإن هذه الكلمة هي كلمة خاصة بالقرآن ول ترد ف أية مناسبة‬
‫أخرى سوى الديث عن القرآن وأنه كتاب فُ صّلَت آياته من لدن حكيم‬
‫خـبي لقوم يعلمون ‪ ،‬وهذا التوافـق فـ العنـ اللغوي والنظام الرقمـي يدلّ‬
‫على أن الذي نزّل القرآن واحد أحد ل إله إل هو ‪.‬‬
‫‪514‬‬

‫القرآن ‪ . . .‬هو كتاب مثان‬
‫كلمة ﴿مثان﴾ تكررت ف القرآن مرتي بالضبط ف اليتي ‪:‬‬
‫‪ 1‬ـ ﴿ َوَل َق ْد ءَاَتْينَا َك َسبْعا ِم َن اْل َمثَانِي وَاْل ُق ْرءَا َن اْل َعظِي مَ﴾ [الِجر ‪15/87 :‬‬
‫]‪.‬‬
‫شعِرّ ِمنْ هُ جُلُو ُد‬
‫سنَ اْلحَدِي ثِ ِكتَابا ّمتَشَابِها ّمثَانِ يَ َتقْ َ‬
‫‪ 2‬ـ ﴿اللّ هُ نَ ّزلَ أَحْ َ‬
‫الّذِي نَ َيخْشَوْ نَ رَبّهُ مْ ثُمّ تَلِيُ ُجلُودُهُ مْ وَُقلُوبُهُ مْ ِإلَى ذِ ْكرِ اللّ هِ َذلِ كَ هُدَى‬
‫ِنـ هَادٍ﴾ [الزمـر ‪:‬‬
‫َهـ م ْ‬
‫ّهـ فَم َا ل ُ‬
‫َنـ يَشَاءُ وَم َن ُيضِْللْ الل ُ‬
‫ِهـ م ْ‬
‫ّهـ يَهْدِي ب ِ‬
‫الل ِ‬
‫‪.]39/23‬‬
‫إذن كلمة ﴿مّثَانِ يَ﴾ استُخدمت ف القرآن مرة للحديث عن الفاتة وهي‬
‫ال سبع الثا ن ومرة لو صف القرآن ف هو كتاب مثا ن ‪ .‬إن العدد الذي ي ثل‬
‫أرقام اليتي هو ‪ 23 87‬يقبل القسمة على ‪: 7‬‬
‫‪341 × 7 = 2387‬‬
‫على ز من ر سول اللّه صلى ال عل يه و سلم ل ت كن آيات القرآن مرقّ مة ‪،‬‬
‫واستمر ذلك قرونا طويلة ‪ ،‬ومنذ زمن ليس ببعيد ّت ترقيم آيات القرآن ‪.‬‬
‫فم َن الذي ألمـ السـلمي أن يرقّموا اليات بذا الشكـل ؟ م َن الذي‬
‫ألمهم ألّ يعطوا رقما للبسملة باستثناء الفاتة ؟‬
‫مع العلم لو تّ ترق يم الب سملة ف أوائل ال سور لخ تل النظام الرق مي لتكرار‬
‫‪515‬‬

‫الكلمات بالكامل ‪.‬‬
‫﴿أم يقولون افتراه﴾‬
‫هذا تسـاؤل يطرحـه القرآن فـ عدة مناسـبات (أم يقولون افتراه) ‪ .‬لكـي‬
‫نُثبـت بطلن دعوى منكري القرآن ‪ ،‬نلجـأ إل لغـة الرقـم ونسـأل كيـف‬
‫توزعـت هذه العبارة فـ القرآن ؟ بالبحـث عـن ذلك ندـ أن هذه العبارة‬
‫تكررت ‪ 5‬مرات ‪ ،‬ولكن هل يوجد نظام رقمي لذه اليات ؟ لنستمع إل‬
‫اليات المسة ‪:‬‬
‫‪ 1‬ـ ﴿َأمْ يَقُولُونَ ا ْفتَرَاهُ ُقلْ َف ْأتُوا بِسُورَةٍ ِمثِْلهِ وَادْعُوا َمنِ ا ْسَتطَ ْعتُمْ ِمنْ دُونِ‬
‫الّلهِ ِإنْ ُكنْتُمْ صَادِِقيَ﴾ [يونس ‪. ]10/38 :‬‬
‫شرِ سُ َورٍ ِمثْلِ هِ مُ ْفَترَيَا تٍ وَادْعُوا مَ نِ‬
‫‪ 2‬ـ ﴿أَ مْ يَقُولُو نَ ا ْفَترَا هُ ُقلْ َف ْأتُوا ِبعَ ْ‬
‫ا ْسَتطَ ْعتُمْ ِمنْ دُونِ الّلهِ ِإنْ ُكنْتُمْ صَادِِقيَ﴾ [هود ‪. ]11/13 :‬‬
‫‪ 3‬ـ ﴿أَ مْ يَقُولُو نَ ا ْفتَرَا هُ ُقلْ إِ نِ ا ْفتَ َريْتُ هُ َفعَلَيّ إِ ْجرَامِي وَأَنَا َبرِيءٌ مِمّ ا‬
‫جرِمُونَ﴾ [هود ‪. ]11/35 :‬‬
‫ُت ْ‬
‫‪ 4‬ـ ﴿أَ مْ يَقُولُو نَ ا ْفَترَا هُ َبلْ ُهوَ اْلحَقّ مِ نْ رَبّ كَ لُِتنْذِرَ قَوْمًا مَا َأتَاهُ مْ مِ نْ‬
‫نَذِيرٍ مِنْ َقبِْلكَ َلعَلّهُمْ يَ ْهتَدُونَ﴾ [السجدة ‪. ]32/3 :‬‬
‫‪ 5‬ــ ﴿أَم ْـيَقُولُونَـا ْفتَرَاهُـ ُق ْل إِنِـا ْفتَ َريْتُهُـفَل َت ْمِلكُونَـلِي مِنَـالّل ِه شَْيئًا﴾‬
‫[الحقاف ‪]46/8 :‬‬
‫‪516‬‬

‫وهكذا نرى ‪ 5‬آيات بدأت بـ ﴿أَ مْ َيقُولُو نَ ا ْفَترَا هُ﴾ وهذه اليات المس‬
‫وُضعت تت أرقام مددة بيث تشكل عددا يقبل القسمة على ‪: 7‬‬
‫‪11907334 × 7 = 83351338‬‬
‫والن نتسـاءل ‪ :‬مـن الذي رتّبـ هذه العبارة فـ هذه الواضـع المسـة‬
‫بالذات ‪ ،‬ومَن الذي يعلم بوجود هذا النظام الرقمي ف القرآن ؟‬
‫إنه اللّه الذي ل يُعجزه شيء وهو القائل ‪﴿ :‬وكانَ ذلك على الّلهِ يَسيا﴾‬
‫هذه العبارة تكررت ف القرآن ‪ 4‬مرات وفق النظام الرقمي نفسه ‪:‬‬
‫‪ 1‬ـ ﴿ وَمَن يَ ْف َعلْ َذلِ كَ عُ ْدوَانا َوظُلْما فَ سَ ْوفَ نُ صْلِيهِ نَارا وَكَا نَ َذلِ كَ‬
‫َعلَى الّلهِ يَسِيا﴾ [النساء ‪. ]4/30 :‬‬
‫‪ 2‬ـ ﴿ِإلّ َطرِي قَ جَ َهنّ مَ خَالِدِي نَ فِيهَا َأبَدا َوكَا نَ َذلِ كَ عَلَى اللّ هِ يَ سِيا﴾‬
‫[النساء ‪. ]4/169 :‬‬
‫حةً َعَليْكُ مْ َفِإذَا جَاء الْخَوْ فُ رََأْيتَهُ مْ يَنظُرُو نَ ِإلَيْ كَ تَدُورُ أَ ْعيُنُهُ ْم‬
‫‪ 3‬ـ ﴿َأ ِش ّ‬
‫سَنةٍ حِدَادٍ‬
‫كَالّذِي ُيغْشَى َعَليْ هِ مِ نَ الْمَوْ تِ فَِإذَا ذَهَ بَ اْلخَوْ فُ سََلقُوكُم ِبأَلْ ِ‬
‫َأ ِشحّةً َعلَى اْلخَْيرِ ُأ ْولَئِ كَ لَ مْ يُ ْؤ ِمنُوا َفَأ ْحبَ طَ اللّ هُ أَ ْعمَالَهُ مْ وَكَا نَ َذلِ كَ َعلَى‬
‫الّلهِ يَسِيا﴾ [الحزاب ‪. ]33/19 :‬‬
‫شةٍ مَّبيَّنةٍ ُيضَاعَ فْ لَهَا اْلعَذَا بُ‬
‫‪ 4‬ـ ﴿يَا نِ سَاء الّنبِيّ مَن َيأْ تِ مِنكُنّ بِفَاحِ َ‬
‫ض ْعفَْينِ وَكَانَ َذِلكَ َعلَى الّلهِ يَسِيا﴾ [الحزاب ‪. ]33/30 :‬‬
‫ِ‬
‫‪517‬‬

‫العدد الذي يثل هذه اليات الربعة يقبل القسمة على ‪ 7‬مرتي ‪:‬‬
‫‪6161570 × 7 × 7 = 301916930‬‬
‫وهكذا حال الكث ي من الكلمات والعبارات ‪ ،‬كلّ كل مة وُض عت بتقد ير‬
‫ب َعزِي ٌز ‪ ‬ل َيْأتِي ِه اْلبَا ِط ُل ِم ْن َبْي ِن َي َدْي ِه وَل‬
‫عزيز عليم ‪ ،‬يقول تعال ‪َ ﴿ :‬وِإّن ُه َل ِكتَا ٌ‬
‫ِم ْن َخْل ِف ِه َتْنزِي ٌل ِم ْن َحكِي ٍم َحمِيدٍ﴾ [فصلت ‪. ]42-41/41 :‬‬
‫القرآن وحيٌ من اللّه‬
‫ما أرسل اللّه من رسولٍ إل أوحى إليه أنه ل إله إل اللّه ‪ .‬يقول تعال ‪﴿ :‬‬
‫َومَا َأرْ سَ ْلنَا مِ نْ َقبْلِ كَ مِ نْ رَ سُولٍ إِلّ نُوحِي ِإَليْ هِ َأنّ هُ ل ِإلَ هَ ِإلّ َأنَا فَا ْعبُدُو نِ﴾‬
‫[ال نبياء ‪ ]21/25 :‬ل كي نث بت أن هذا كلم اللّه نل جأ إل ل غة الرقام ‪،‬‬
‫فكل مة ﴿نو حي﴾ هي كل مة خا صة باللّه تعال ور سُِلهِ كم مرة تكررت‬
‫هذه الكلمة ف القرآن ؟‬
‫لقد تكررت كلمة ﴿نوحي﴾ ف القرآن ‪ 4‬مرات ف اليات التالية ‪:‬‬
‫‪ 1‬ـ ﴿ َومَا َأرْ سَ ْلنَا مِن َقبْلِ كَ ِإلّ رِجَالً نّوحِي ِإَليْهِم مّ نْ أَ ْهلِ اْلقُرَى أَفََل ْم‬
‫يَ سِيُواْ فِي ا َلرْ ضِ َفيَنظُرُواْ َكيْ فَ كَا نَ عَاِقَبةُ الّذِي نَ مِن َقبْلِهِ مْ َولَدَارُ ال ِخرَةِ‬
‫َخيْرٌ لّلّذِينَ اّتقَواْ أََفلَ َت ْعقِلُونَ﴾ [يوسف ‪. ]12/109 :‬‬
‫‪ 2‬ـ ﴿ َومَا َأرْسَ ْلنَا مِن َقبْلِكَ ِإلّ رِجَالً نّوحِي ِإَليْهِمْ فَا ْسأَلُواْ أَ ْهلَ الذّ ْكرِ إِن‬
‫كُنتُمْ لَ َتعْلَمُونَ﴾ [النحل ‪. ]16/43 :‬‬
‫‪518‬‬

‫‪ 3‬ـ ﴿وَمَا َأرْ سَ ْلنَا َقبْلَ كَ ِإلّ رِجَالً نّوحِي ِإلَيْهِ مْ فَا ْسَألُواْ َأ ْهلَ الذّ ْكرِ إِن‬
‫كُنتُمْ لَ َتعْلَمُونَ﴾ [النبياء ‪. ]21/7 :‬‬
‫‪ 4‬ـ ﴿وَمَا َأرْ سَ ْلنَا مِن َقبْلِ كَ مِن رّ سُولٍ ِإلّا نُوحِي ِإلَيْ هِ َأنّ هُ لَا ِإلَ هَ ِإلّا أَنَا‬
‫فَا ْعبُدُونِ﴾ [النبياء ‪. ]21/25 :‬‬
‫انظر إل هذه الكلمة كيف استُخدمت للتعبي عن حقيقة واحدة وهي أن‬
‫جيع الر سُل قد أوحي إليهم من اللّه تعال ‪ ،‬وإن التوافق ف العن لليات‬
‫الرب عة ل و دل يل قوي على أن الذي أنزل هذه اليات هو وا حد أ حد ‪.‬‬
‫ولكن ماذا تبنا لغة الرقام ؟‬
‫إن النظام الرقمي لذه اليات الربع ليشهد بوحدانية اللّه وأن جيع الرسل‬
‫هم يملون رسالة واحدة من إله وا حد ‪ .‬إن العدد الذي ي ثل هذه اليات‬
‫الربعة يقبل القسمة تاما على ‪: 7‬‬
‫‪3677587 × 7 = 25743109‬‬
‫ترقيم اليات ‪ . . .‬هل هو وحيٌ من اللّه ؟‬
‫ب عد كل هذه الباه ي الاد ية الرقم ية يكن نا القول وبث قة تا مة ‪ :‬إن ترق يم‬
‫وإلامـ وقدرةٍ مـن اللّه تعال ‪ ،‬لن اللّه عندمـا‬
‫بوحيـ ٍ‬
‫ٍ‬
‫آيات القرآن قـد تّ‬
‫حفظ قرآ نه حفظ كل حر فٍ فيه و كل كل مة و كل آية وبالترتيب الذي‬
‫أراده هو وليس نن ‪ ،‬فالكتاب كتابُه وهو يفعل ما يريد ‪.‬‬
‫وبلغـة الرقام ‪ :‬لو دخـل التحريـف أو التغييـ إل القرآن طوال ‪1400‬‬
‫‪519‬‬

‫سنة لا بقي النظام الرقمي لليات كما نراه اليوم ‪.‬‬
‫ويكفي تغيي ترتيب عدة سور فقط من القرآن ليختل النظام الرقمي ليات‬
‫القرآن ‪ ،‬حت ترتيب سور القرآن بذا الشكل هو برعاية وحفظ اللّه تعال‬
‫القائل ‪ِ﴿ :‬إنّ ا نَحْ نُ نَ ّزلْنَا الذّ ْكرَ وَِإنّ ا لَ هُ َلحَاِفظُو نَ﴾ [ال جر ‪. ]15/9 :‬‬
‫إذن كمـا أن ال خلق السـماوات السـبع ول زال يفظهـا ويسـكها ولول‬
‫رعاية ال لا لزالت ‪ ،‬كذلك أنزل القرآن ول زال يفظ هُ ولول ذلك لدخل‬
‫التحريف والتغيي ‪.‬‬
‫سكُ﴾ ف القرآن ندرك أن الذي حفظ القرآن هو‬
‫و من خلل كلمة ﴿يُمْ ِ‬
‫سكُ﴾ تكررت ‪4‬‬
‫الذي يسك السماوات والرض أن تزول ‪ .‬كلمة ﴿يُمْ ِ‬
‫مرات ف القرآن كله ‪ .‬واليات الربعة على التسلسل هي ‪:‬‬
‫حرِ‬
‫جرِي فِي الَْب ْ‬
‫‪ 1‬ـ ﴿أَلَ مْ َترَ َأنّ اللّ هَ َسخّرَ لَكُم مّا فِي الَْأرْ ضِ وَاْلفُلْ كَ َت ْ‬
‫سكُ السّمَاء أَن تَقَعَ َعلَى اْلأَرْضِ ِإلّا بِِإذْنِهِ ِإنّ اللّهَ بِالنّاسِ َلرَؤُوفٌ‬
‫ِبَأمْرِهِ وَيُمْ ِ‬
‫رّحِيمٌ﴾ [الج ‪. ]22/65 :‬‬
‫سكْ َفلَا‬
‫سكَ لَهَا وَمَا يُمْ ِ‬
‫‪ 2‬ـ ﴿مَا يَ ْفتَ حِ اللّ هُ لِلنّا سِ مِن رّحْ َمةٍ فَلَا مُمْ ِ‬
‫ُم ْرسِلَ َلهُ مِن َبعْدِهِ َوهُوَ الْ َعزِيزُ اْلحَكِيمُ﴾ [فاطر ‪. ]35/2 :‬‬
‫ِنـ‬
‫ْضـ أَن َتزُولَا َوَلئِن زَالَت َا إ ْ‬
‫السـمَاوَاتِ وَاْلَأر َ‬
‫ْسـكُ ّ‬
‫ّهـ يُم ِ‬
‫‪ 3‬ــ ﴿إِن ّ الل َ‬
‫َأمْسَكَهُمَا ِمنْ َأحَدٍ مّن َبعْدِهِ ِإنّهُ كَانَ حَلِيما َغفُورا﴾ [فاطر ‪. ]35/41 :‬‬
‫ك اّلتِي‬
‫س ُ‬
‫ي َم ْوِتهَا وَاّلتِي َل ْم َت ُمتْ فِي َمنَا ِمهَا َفُي ْم ِ‬
‫س ِح َ‬
‫‪ 4‬ـ ﴿الّلهُ يََت َوفّى اْلأَن ُف َ‬
‫‪520‬‬

‫ك لَآيَاتٍ ّل َق ْومٍ‬
‫سمّى ِإنّ فِي َذِل َ‬
‫ت َويُ ْر ِس ُل اْلُأ ْخرَى ِإلَى َأ َج ٍل ُم َ‬
‫َقضَى َعَلْيهَا اْل َم ْو َ‬
‫َيتَ َف ّكرُونَ﴾ [الزمر ‪. ]39/42 :‬‬
‫إن العدد الذي يثل أرقام اليات الت وردت فيها هذه الكلمة يقبل القسمة‬
‫تاما على ‪: 7‬‬
‫‪605895 × 7 = 4241265‬‬
‫القرآن وحي من ال‬
‫ل قد تكررت كل مة ﴿أُوحِ يَ﴾ ف القرآن كله ‪ 11‬مرة ‪ ،‬فك يف توز عت‬
‫هذه الكلمة عب آيات القرآن ‪ ،‬وما هو العن الذي تمله ؟ لنكتب اليات‬
‫الـ ‪ 11‬الت وردت فيها هذه الكلمة ‪:‬‬
‫‪ 1‬ـ ﴿ُقلْ َأيّ شَ ْيءٍ َأ ْكَبرُ شَهَادةً ُقلِ اللّ هِ شَهِيدٌ بِْينِي َوبَْينَكُ مْ وَأُو ِح يَ ِإلَيّ‬
‫َهذَا اْل ُقرْآ نُ لُن ِذرَكُم بِ هِ َومَن بََل غَ َأئِنّكُ مْ لَتَشْهَدُو نَ َأنّ مَ عَ اللّ هِ آلِ َهةً أُ ْخرَى‬
‫شرِكُو نَ﴾ [النعام‬
‫قُل لّ َأشْهَدُ ُقلْ ِإنّمَا ُهوَ ِإلَـهٌ وَاحِدٌ وَِإّننِي بَرِيءٌ مّمّا تُ ْ‬
‫‪. ]6/19 :‬‬
‫‪ 2‬ـ ﴿ َومَ نْ َأظْلَ مُ مِمّ نِ ا ْفَترَى َعلَى اللّ هِ كَذِبا َأوْ قَالَ أُ ْوحِ يَ ِإلَيّ َولَ مْ يُو َ‬
‫ح‬
‫ُونـ فِي‬
‫ّهـ َولَوْ َترَى ِإذِ الظّالِم َ‬
‫ْهـ شَ ْيءٌ وَمَن قَالَ سَـأُنزِلُ ِمْثلَ مَا َأنَزلَ الل ُ‬
‫ِإلَي ِ‬
‫جزَوْ نَ‬
‫َغ َمرَا تِ الْمَوْ تِ وَالْمَلئِ َكةُ بَا ِسطُواْ َأيْدِيهِ مْ أَ ْخرِجُواْ أَنفُ سَكُمُ الْيَوْ مَ ُت ْ‬
‫َعذَابَـ الْهُونِـ بِمَا كُنتُم ْـَتقُولُونَـ َعلَى اللّهِـ َغْيرَ الْحَقّ َوكُنتُم ْـ عَن ْـ آيَاتِهِـ‬
‫ستَ ْكبِرُونَ﴾ [النعام ‪. ]6/93 :‬‬
‫تَ ْ‬
‫‪521‬‬

‫َنـ‬
‫ِضـ ع ِ‬
‫ّكـ ل ِإلَــهَ إِلّ ُهوَ َوأَ ْعر ْ‬
‫ْكـ مِن ّرب َ‬
‫ِيـ ِإَلي َ‬
‫ِعـ مَا أُوح َ‬
‫‪ 3‬ــ ﴿اّتب ْ‬
‫شرِ ِكيَ﴾ [النعام ‪. ]6/106 :‬‬
‫الْمُ ْ‬
‫حرّما َعلَى طَاعِ مٍ َيطْعَمُ هُ ِإلّ أَن‬
‫‪ 4‬ـ ﴿قُل لّ َأجِدُ فِي مَا أُوْ ِح يَ ِإلَيّ ُم َ‬
‫سفُوحا أَوْ َلحْ مَ خِنِيرٍ فَِإنّ هُ رِ ْج سٌ أَوْ فِ سْقا أُ ِهلّ ِل َغيْرِ‬
‫يَكُو نَ َميَْتةً َأوْ دَما مّ ْ‬
‫ض ُطرّ َغْيرَ بَا غٍ َولَ عَادٍ فَإِنّ َربّ كَ َغفُورٌ رّحِي مٌ﴾ [النعام ‪:‬‬
‫اللّ هِ بِ هِ فَمَ نِ ا ْ‬
‫‪]6/145‬‬
‫‪ 5‬ـ ﴿وَأُو ِحيَ ِإلَى نُوحٍ َأنّهُ لَن يُ ْؤمِنَ مِن قَ ْومِكَ إِلّ مَن قَدْ آمَنَ َفلَ تَْبتَئِسْ‬
‫بِمَا كَانُواْ يَ ْفعَلُونَ﴾ [هود ‪. ]11/36 :‬‬
‫‪ 6‬ـ ﴿وَاْتلُ مَا أُوحِ يَ ِإلَيْ كَ مِن ِكتَا بِ َربّ كَ لَا ُمبَ ّدلَ لِكَلِمَاتِ هِ َولَن َتجِدَ‬
‫مِن دُوِنهِ مُ ْلَتحَدا﴾ [الكهف ‪. ]18/27 :‬‬
‫ب َوَت َولّى﴾ [طه ‪20/48 :‬‬
‫ب َعلَى َم ْن َك ّذ َ‬
‫‪ 7‬ـ ﴿ِإنّا َق ْد أُو ِح َي ِإَلْينَا َأ ّن اْل َعذَا َ‬
‫]‪.‬‬
‫صلَا َة تَنْهَى َع ِن‬
‫صلَا َة إِنّ ال ّ‬
‫ب َوَأِق ِم ال ّ‬
‫‪ 8‬ـ ﴿اْت ُل مَا أُو ِح َي ِإَلْي كَ مِ َن اْل ِكتَا ِ‬
‫ـعُونَ﴾ [العنكبوت ‪:‬‬
‫حشَاء وَاْلمُن َك ِر َوَل ِذ ْكرُ اللّهِـَأ ْكَبرُ وَاللّهُـَي ْعلَمُـمَا تَص َْن‬
‫اْل َف ْ‬
‫‪. ]29/45‬‬
‫‪ 9‬ـ ﴿ َوَلقَدْ أُو ِح يَ ِإَليْ كَ َوِإلَى الّذِي نَ مِ نْ َقبْلِ كَ لَئِ نْ َأ ْشرَكْ تَ َلَيحَْبطَنّ‬
‫َعمَُلكَ َولَتَكُونَنّ ِمنَ اْلخَا ِسرِينَ﴾ [الزمر ‪. ]39/65 :‬‬
‫ّسـقِيمٍ﴾‬
‫صـرَاطٍ م ْتَ‬
‫ّكـ عَلَى ِ‬
‫ْكـِإن َ‬
‫ِيـ ِإلَي َ‬
‫سكْ بِالّذِي أُوح َ‬
‫َاسـَمْ ِ‬
‫‪ 10‬ــ ﴿ف ْت‬
‫‪522‬‬

‫[الزخرف ‪. ]43/43 :‬‬
‫‪ 11‬ـ ﴿ُقلْ أُوحِ يَ ِإلَيّ َأنّ هُ ا سْتَمَعَ نَ َفرٌ مّ نَ اْلجِنّ َفقَالُوا ِإنّ ا سَ ِمعْنَا ُقرْآنا‬
‫َعجَبا﴾ [الن ‪. ]72/1 :‬‬
‫إذن هذه الكلمة ﴿أُوحِ يَ﴾ استخدمت ف القرآن للتعبي عن حقيقة واحدة‬
‫و هي حقي قة الو حي من اللّه تعال لر سله علي هم ال سلم ‪ .‬إن العدد الذي‬
‫يثـل هذه اليات الحدى عشرة هـو عدد مؤلف مـن ‪ 23‬مرتبـة بعدد‬
‫سـنوات الوحـي ‪ ،‬وهـو ‪14365454827361451069319‬‬
‫يساوي ‪:‬‬
‫= ‪2052207832480207295617 × 7‬‬
‫إذن اليات الـ ‪ 11‬الت تكررت فيها كلمة ﴿أُوحِ يَ﴾ ُرتّبت ف القرآن‬
‫بطريقة مذهلة تتناسب مع الرقم ‪ . 7‬ول ننسى أن كل آية من هذه اليات‬
‫وغي ها أيضا كلمات ا تكررت ف القرآن و فق نظام م كم وبالتال صدق‬
‫رسول اللّه وصدق اللّه وصدق قوله ‪َ ﴿ :‬وأُو ِح يَ ِإلَيّ َهذَا اْل ُقرْءَانُ ُلنْ ِذرَكُ مْ‬
‫ِبهِ َو َمنْ بَلَغَ﴾ [النعام ‪. ]6/19 :‬‬
‫النظام الرقمي داخل سورة النعام‬
‫رأينا كيف تكررت كلمة ﴿أُوحِ يَ﴾ ف القرآن ‪ ،‬ولكن لاذا تكررت هذه‬
‫الكلمة ‪ 4‬مرات ف سورة النعام وحدها ؟ وهل يوجد نظام رقمي لتكرار‬
‫الكلمات داخل السورة الواحدة ؟ لنكتب أرقام اليات الربع ‪:‬‬
‫‪523‬‬

‫‪ 19‬ـ ‪ 93‬ـ ‪ 106‬ـ ‪145‬‬
‫إن العدد الذي يثل أرقام اليات هذه يقبل القسمة على ‪ 7‬وبالتاهي ‪:‬‬
‫‪207295617 × 7 = 1451069319‬‬
‫‪1305657363 × 7 = 9139601541‬‬
‫وهذا يثـل منتهـى العجاز الرقمـي فـ كتاب ال ‪ ،‬تتكرر الكلمات بنظام‬
‫دق يق ض من ال سورة الواحدة من ج هة ‪ ،‬وض من القرآن الكر ي كاملً من‬
‫جهة ثانية ‪ ،‬حت أحرف الكلمات القرآنية لا نظام رقمي مكم يعتمد على‬
‫الرقم ‪. 7‬‬
‫وهكذا عدد ل يُحصى من النظمة الرقمية ف كتاب ال تعال الذي جعله‬
‫ال كتاب هداية ورحةٍ وشفاء للمؤمني ‪.‬‬
‫القرآن ‪ . . .‬شفاء‬
‫ف كتاب اللّه كل كلمة وُضعت بنظام دقيق ليس رقميا فحسب بل هناك نظام‬
‫لغوي لكل كلمة ف القرآن ‪ .‬ومن بي آلف الكلمات القرآنية كلمة ﴿‬
‫ث بسيط عن هذه‬
‫شِفاء﴾ فما هي خصائص هذه الكلمة لغويا ورقميا ؟ ببح ٍ‬
‫الكلمة ف القرآن ند أنا تكررت ‪ 4‬مرات ف اليات ‪:‬‬
‫ُمـ وَ ِشفَاءٌ لِم َا فِي‬
‫ِنـ َربّك ْ‬
‫ُمـ مَوْ ِع َظةٌ م ْ‬
‫ّاسـ َقدْ جَاءَتْك ْ‬
‫‪ 1‬ــ ﴿يَاَأيّه َا الن ُ‬
‫الصّدُورِ﴾ [يونس ‪. ]10/57 :‬‬
‫‪524‬‬

‫‪ 2‬ـ ﴿ثُمّ ُكلِي مِن ُكلّ الثّ َمرَا تِ فَا سْلُكِي ُسُبلَ رَبّ كِ ُذُللً َيخْرُ جُ مِن‬
‫ُبطُونِهَا َشرَا بٌ ّمخْتَلِ فٌ َألْوَانُ هُ فِي هِ ِشفَاء لِلنّا سِ إِنّ فِي ذَلِ كَ لَيةً ّلقَوْ مٍ‬
‫َيتَفَ ّكرُونَ﴾ [النحل ‪. ]16/69 :‬‬
‫‪ 3‬ـ ﴿ َوُنَن ّز ُل ِم َن اْل ُقرْآ ِن مَا ُه َو ِشفَاء َو َر ْح َمٌة ّلْل ُم ْؤ ِمِنيَ َو َل َيزِي ُد الظّاِل ِميَ َإ ّل‬
‫َخسَارا﴾ [السراء ‪. ]17/82 :‬‬
‫‪ 4‬ـ ﴿ َولَوْ َجعَ ْلنَا هُ ُقرْآنا أَ ْعجَ ِميّا ّلقَالُوا لَ ْولَا فُ صَّلتْ آيَاتُ هُ أَأَ ْعجَ ِميّ وَ َع َربِيّ‬
‫ِمـ َو ْقرٌ وَ ُهوَ‬
‫ُونـ فِي آذَانِه ْ‬
‫ِينـلَا يُ ْؤمِن َ‬
‫ِينـ آ َمنُوا هُدًى وَ ِشفَاء وَالّذ َ‬
‫ُقلْ هُوَ لِلّذ َ‬
‫َعَليْهِمْ عَمًى ُأ ْولَِئكَ يُنَادَ ْونَ مِن مّكَانٍ بَعِيدٍ﴾ [فصلت ‪. ]41/44 :‬‬
‫إذن ‪ :‬لغويا كلمة ﴿شِفاء﴾ هي كلمة خاصة بالقرآن فهو شفاء من جهة ومن‬
‫جهة أخرى استُخدمت هذه الكلمة مع العسل الذي فيه شفاء ‪ ،‬ونلحظ دقة‬
‫البيان اللي فعند ما يكون الكلم عن الع سل يقول تعال ‪﴿ :‬فِي هِ ِشفَاءٌ لِلنّا سِ﴾‬
‫ول يقل ‪ :‬هو شفاء ‪ ،‬لن العسل فيه بعض الشفاء بينما القرآن كله شفاء لذلك‬
‫قال عن القرآن ‪ُ ﴿ :‬ه َو ِشفَاءٌ﴾ ‪ ،‬ول ي قل ‪ :‬ف يه شفاء ك ما قال عن الع سل ‪.‬‬
‫فانظر إل دقة العجاز اللغوي ف كتاب اللّه تعال ‪.‬‬
‫ولكـن ماذا عـن اللغـة الديدة ‪ ،‬لغـة الرقام ؟ إن العدد الذي يثـل هذه‬
‫اليات الربعة يقبل القسمة تاما على ‪: 7‬‬
‫‪6403851 × 7 = 44826957‬‬
‫إذن ‪ :‬يتمثل العجاز الرقمي ف هذه الكلمة ﴿شِفَاءٌ﴾ أنا وضعت ف ‪4‬‬
‫‪525‬‬

‫آيات مددة تشكل أرقامها متمعة عددا يقبل القسمة على ‪ ، 7‬فانظر إل‬
‫الشفاء الطلق ـ القرآن ـ أين أنت منه ؟‬
‫كلمة للنس والنّ‬
‫صتُوا﴾ هي كل مة خا صة بالقرآن ف قد تكررت مرت ي ف‬
‫أيضا كل مة ﴿َأنْ ِ‬
‫القرآن كله ‪ ،‬ف اليتي ‪:‬‬
‫ُمـ ُترْحَمُونـَ﴾‬
‫ْصـتُوا لَعَلّك ْ‬
‫َهـ وََأن ِ‬
‫َاسـتَ ِمعُوا ل ُ‬
‫َانـ ف ْ‬
‫‪ 1‬ــ ﴿ َوِإذَا ُق ِرئَ اْل ُقرْء ُ‬
‫[العراف ‪. ]7/204 :‬‬
‫ستَ ِمعُونَ الْ ُق ْرءَا نَ َفلَمّ ا َحضَرُو هُ‬
‫صرَ ْفنَا ِإلَيْ كَ نَ َفرًا مِ نَ اْلجِنّ يَ ْ‬
‫‪ 2‬ـ ﴿ َوِإذْ َ‬
‫صتُوا ﴾ [الحقاف ‪. ]46/29 :‬‬
‫قَالُوا َأنْ ِ‬
‫إن العدد الذي يثل اليتي يقبل القسمة تاما على ‪ 7‬مرتي ‪:‬‬
‫‪596 × 7 × 7 = 29204‬‬
‫وتأ مل م عي ك يف جاءت الكل مة الا صة بالقرآن وال ستماع له مرت ي ‪،‬‬
‫فالية الول فيها خطاب للنس ‪ ،‬والية الثانية وردت على لسان ال نّ ‪،‬‬
‫وهذا يؤكد أن ممدا عليه صلوات ال وسلمه رسول ال للنس والن‬
‫معا ‪ ،‬كيف ل وهو الرحة الهداة للعالي كافة ؟‬
‫‪4‬وتدبّر معي الفقرة التالية ‪:‬‬
‫بيده ملكوت كل شيء‬
‫‪526‬‬

‫مَن بيده ملكوت كـل شيـء ؟ كلمـة ﴿ملكوت﴾ تكررت فـ القرآن ‪4‬‬
‫مرات وقد نظّم اللّه تعال هذه اليات الربعة بشكل يتناسب مع الرقم ‪7‬‬
‫لنعلم أن الذي خلق السـماوات السـبع هـو الذي بيده ملكوت كـل شيـء‬
‫وهو الذي أنزل القرآن ونظّم كلماته با ينسجم مع الرقم ‪: 7‬‬
‫ت وَا َل ْرضِ﴾ [النعام‪.]6/75 :‬‬
‫ت ال ّس َموَا ِ‬
‫ك ُنرِي ِإْبرَاهِي َم َمَلكُو َ‬
‫‪ 1‬ـ ﴿ َو َك َذِل َ‬
‫ت وَاْلَأ ْر ضِ﴾ [العراف ‪7/185 :‬‬
‫س َموَا ِ‬
‫ت ال ّ‬
‫‪ 2‬ـ ﴿َأ َوَل ْم َيْن ُظرُوا فِي َمَلكُو ِ‬
‫]‪.‬‬
‫‪ 3‬ـ ﴿ُقلْ َمنْ بِيَدِهِ مَلَكُوتُ ُكلّ شَ ْيءٍ﴾ [الؤمنون ‪. ]23/88 :‬‬
‫سْبحَانَ الّذِي بِيَدِهِ مَلَكُوتُ ُكلّ شَ ْيءٍ﴾ [يس ‪. ]36/83 :‬‬
‫‪ 4‬ـ ﴿فَ ُ‬
‫إن العدد الذي ي ثل هذه اليات الر بع ح سب ت سلسلها ف القرآن يق بل‬
‫القسمة تاما على ‪: 7‬‬
‫‪119831225 × 7 = 838818575‬‬
‫فمـا أعظـم هذا القرآن ‪ . . .‬ومـا أعظـم إعجازه وبيانـه ‪ . . .‬ومـا أروع‬
‫الرقام عند ما تن طق بال ق ‪ ،‬فاللّه أن طق كل ش يء ‪ . . .‬و هو الذي نظّ م‬
‫الكون بقوانيـ وأنظمـة مكمـة وهـو الذي نظّمـ كلمات كتابـه بقوانيـ‬
‫وأنظمة مكمة أيضا ‪.‬‬
‫أرقام تنطق بالق‬
‫‪527‬‬

‫إذا كان كل شي ٍء يسبح بمد اللّه ‪ . . .‬يسجد للّه ‪ . . .‬يتثل أوامر اللّه ! إذا‬
‫كان اللّه أنطق كل شيءٍ ‪ . . .‬فهل تستطيع الرقام أن تنطق بلغتها الاصة‬
‫لتخبنـا أن اللّه تعال هـو الذي أنزل القرآن ؟ بـل كيـف يكـن للرقام أن‬
‫تتكلم وهي عبارة عن مرد أرقام ؟‬
‫إن الذي ين ظر إل هذا الكون الوا سع ب كل ما ف يه من نظام م كم و صنع‬
‫مُتقن ودقة متناهية يستنتج أن وراء هذا الكون من نظّمَ هُ وأحكمه وأتقنه ‪،‬‬
‫إ نه اللّه تعال ‪ .‬كذلك عند ما نن ظر ف كتاب اللّه ونرى ما ف يه من نظام‬
‫رقمي مكم وأن كل حرف وكل آية إنا وُضعت بدقة شديدة نستيقن أن‬
‫ال تعال هو منظّم هذه اليات ‪.‬‬
‫وأن الذي نظّمـ هذه الكلمات واليات والسـور بذا التناسـب الذهـل مـع‬
‫الرقـم ‪ 7‬هـو نفسـه الذي خلق ونظّمـ الكون وهـو نفسـه الذي أنزل هذا‬
‫القرآن أعظم كتاب على الطلق ‪.‬‬
‫ج البحرين‬
‫مَ َر َ‬
‫ل يقتصر العجاز القرآن على ذكر القائق العلمية ‪ ،‬بل إننا ند إعجازا‬
‫مذهلً ف نظام تكرار هذه القائق ف القرآن ‪ .‬و من القائق العلم ية ال ت‬
‫ت ستدعي التف كر كيف ية إلتقاء النار العذ بة لت صبّ ف البحار الال ة ول‬
‫تتلط هذه بتلك ‪ .‬وكذلك ندـ كيـف يلتقـي البحريـن الاليـ دون أن‬
‫يتلطا ‪ ،‬فمن الذي ينع هذا البحر من أن يطغى على ذاك ؟ إنه اللّه تعال‬
‫َجـ اْلَبحْ َريْنـِ﴾ فكـم مرة تكررت هذه القيقـة فـ القرآن ؟‬
‫القائل ‪﴿ :‬مَر َ‬
‫‪528‬‬

‫الواب مرتي ف اليتي ‪:‬‬
‫‪ 1‬ـ ﴿وَهُوَ الّذِي َمرَجَ اْلَبحْ َرْينِ﴾ [الفرقان ‪. ]25/53 :‬‬
‫حرَْينِ يَ ْلَتقِيَانِ﴾ [الرحن ‪. ]55/19 :‬‬
‫‪ 2‬ـ ﴿ َم َرجَ الَْب ْ‬
‫والعدد الذي يثل اليتي يقبل القسمة على ‪: 7‬‬
‫‪279 × 7 = 1953‬‬
‫إذن ‪ :‬كلمة ﴿ َم َرجَ﴾ هي كلمة خاصة بالبحرين ‪ ،‬وقد تكررت هذه الكلمة‬
‫ح َريْن﴾ ‪ ،‬ومن هذا الثال وغيه‬
‫ج الَب ْ‬
‫مرتي فقط ف القرآن وبالصيغة ذاتا ﴿ َم َر َ‬
‫نزداد يقينا وإيانا بعظمة القرآن وعظمة ُمَنزّل القرآن ‪.‬‬
‫عذب فرات ‪ . . .‬وملح أجاج‬
‫ب ُفرَا تٌ﴾ وعبارة ﴿ ِمْل ٌح ُأجَا جٌ﴾ تكررت كل منها ف كامل‬
‫عبارة ﴿ َع ْذ ٌ‬
‫القرآن مرتي ف اليتي ‪:‬‬
‫‪ 1‬ـ ﴿وَ ُهوَ الّذِي َمرَجَ اْلَبحْ َريْنِ َهذَا َعذْبٌ ُفرَاتٌ وَهَذَا مِ ْلحٌ أُجَاجٌ وَ َج َعلَ‬
‫حجُورًا ﴾ [الفرقان ‪. ]25/53 :‬‬
‫جرًا َم ْ‬
‫َبيْنَهُمَا َبرْزَخًا وَ ِح ْ‬
‫حرَا نِ هَذَا عَذْ بٌ ُفرَا تٌ سَائِغٌ َشرَابُ هُ َوهَذَا مِلْ ٌح‬
‫ستَوِي اْلبَ ْ‬
‫‪ 2‬ـ ﴿وَمَا يَ ْ‬
‫خرِجُونَ حِ ْلَيةً تَ ْلبَ سُونَهَا َوَترَى‬
‫أُجَا جٌ َومِ نْ ُكلّ َتأْكُلُو نَ َلحْمًا َطرِيّ ا َوتَ سَْت ْ‬
‫اْلفُ ْلكَ فِيهِ مَوَا ِخرَ لَِتبَْتغُوا ِمنْ َفضِْلهِ َوَلعَلّ ُكمْ تَشْ ُكرُونَ﴾ [فاطر ‪.]35/12:‬‬
‫‪529‬‬

‫العدد الذي يثل هاتي اليتي يقبل القسمة تاما على ‪: 7‬‬
‫‪179 × 7 = 1253‬‬
‫الية ‪ 53‬الفرقان دخلت ف تركيب العددين ‪:‬‬
‫‪ 1‬ـ العدد الذي يثل تكرار كلمة ﴿مَ َرجَ﴾ من مضاعفات السبعة ‪.‬‬
‫ب ‪ُ ،‬فرَا تٌ ‪ِ ،‬مْل ٌح ‪ُ ،‬أجَا جٌ﴾ من‬
‫‪ 2‬ـ العدد الذي يثل تكرار الكلمات ﴿ َع ْذ ٌ‬
‫مضاعفات السبعة أيضا ‪.‬‬
‫فانظـر إل دقـة تداخـل الرقام مـع بعضهـا دون أن يتـل النظام الرقمـي ‪،‬‬
‫سهُ الذي مرَج البحرين‬
‫فالذي نظم هذه الكلمات بذا الشكل العجز هو نف ُ‬
‫من دون أن يتلطا أو يتلّ ‪.‬‬
‫بناء السماء‬
‫تدث القرآن عن خلق ال سماء ‪ ،‬فاللّه تعال هو الذي ب ن ال سماء و هو الذي‬
‫زيّنها بالنجوم ‪ ،‬والذي نظّم بناء السماء هو الذي نظّم كلمات القرآن ‪.‬‬
‫تكررت كلمة ﴿َبَنْينَاهَا﴾ مرتي ف القرآن ف اليتي ‪:‬‬
‫ف َبَنْينَاهَا َو َزّينّاهَا﴾ [ق ‪. ]50/6:‬‬
‫سمَا ِء َف ْوَق ُه ْم َكْي َ‬
‫‪ 1‬ـ ﴿َأَفَل ْم َيْن ُظرُوا ِإلَى ال ّ‬
‫‪ 2‬ـ ﴿وَالسّمَاءَ َبنَْينَاهَا ِبَأيْدٍ وَِإنّا لَمُوسِعُونَ﴾ [الذاريات ‪. ]51/47 :‬‬

‫‪530‬‬

‫إن العدد الذي يثل اليتي يقبل القسمة على ‪: 7‬‬
‫‪68 × 7 = 476‬‬
‫الشيـء نفسـُه بالنسـبة لكلمـة ﴿ َزّينّاهَا﴾ فقـد تكررت فـ القرآن مرتيـ‬
‫بالضبط ‪:‬‬
‫السـمَاءِ ُبرُوجًا َو َزّينّاهَا لِلنّا ِظرِينـَ﴾ [الجـر ‪:‬‬
‫‪ 1‬ــ ﴿ َوَل َق ْد َج َعلْنَا فِي ّ‬
‫‪. ]15/16‬‬
‫ف َبَنْينَاهَا َو َزّينّاهَا﴾ [ق ‪.]50/6:‬‬
‫سمَا ِء َف ْوَق ُه ْم َكْي َ‬
‫‪ 2‬ـ ﴿َأَفَل ْم َيْن ُظرُوا ِإلَى ال ّ‬
‫إن العدد الذي يثل اليتي يقبل القسمة تاما على ‪: 7‬‬
‫‪88 × 7 = 616‬‬
‫ملحظة ‪ :‬إن الية ‪ 6‬من سورة ق دخلت ف تركيب العددين ‪:‬‬
‫‪ 1‬ـ تكرار كلمة ﴿َبَنْينَاهَا﴾ يثله العدد ‪. 4 7 6 :‬‬
‫‪ 2‬ـ تكرار كلمة ﴿زَّينّاهَا﴾ يثله العدد ‪. 6 1 6 :‬‬
‫ومع ذلك يبقى العددان قابلي للقسمة تاما على ‪. 7‬‬
‫ف هذا القام نستنتج أننا لسنا فقط أمام نظام كون مُحكم بل نن أيضا أمام‬
‫‪531‬‬

‫نظام قرآن مُحكم ودائما يتكرر الرقم ‪ ، 7‬وصدق اللّه تعال إذ يقول ‪﴿ :‬أل‬
‫ب اْلعَاَل ِميَ﴾ [العراف ‪. ]7/54 :‬‬
‫خْل ُق وَا َل ْم ُر َتبَا َر َك الّلُه َر ّ‬
‫َلُه اْل َ‬
‫فالكون هـو خلق اللّه والقرآن هـو أمـر اللّه ‪ ،‬ول يكـن أن يوجـد تناقـض أو‬
‫ُونـ‬
‫اختلف بيـخلق اللّه وأمـر اللّه ‪ .‬وانظـر إل قول اللّه تعال ‪َ﴿ :‬أفَل َيَت َدّبر َ‬
‫اْل ُق ْرءَا َن َوَل ْو كَا َن ِم ْن ِعْن ِد َغْي ِر الّل ِه َل َو َجدُوا فِي ِه ا ْختِلفًا َكِثيًا﴾ [النساء ‪]4/82 :‬‬
‫‪.‬‬
‫صوَركم‬
‫وصَوّركم فأحسنَ ُ‬
‫من رحة اللّه تعال أنه أعطانا أفضل صورة ‪ ،‬كما نعلم فالنسان هو أفضل‬
‫ـوّركم‬
‫ـه الرض ‪ ،‬لذلك يقول تعال ‪﴿ :‬وص َ‬
‫ـة على وجـ‬
‫الكائنات اليـ‬
‫فأح سنَ صُوَركم﴾ ف كم مرة تكررت هذه القي قة القرآن ية ف القرآن ؟‬
‫ث بسيط ند أن كلمة ﴿صَ ّورَكُمْ﴾ تكررت مرتي ف القرآن ‪:‬‬
‫ببح ٍ‬
‫سنَ‬
‫‪ 1‬ـ ﴿اللّ هُ الّذِي َج َعلَ لَكُ مُ ا َلرْ ضَ َقرَارًا وَال سّمَاءَ بِنَاءً وَ صَ ّو َركُمْ َفَأحْ َ‬
‫صُ َو َركُمْ﴾ [غافر ‪. ]40/64 :‬‬
‫سنَ صُ َورَ ُكمْ َوِإلَيْ هِ‬
‫حقّ وَ صَ ّو َركُمْ َفَأحْ َ‬
‫‪ 2‬ـ ﴿ َخلَ قَ ال سّمَوَاتِ وَا َلرْ ضَ بِالْ َ‬
‫الْ َمصِيُ﴾ [التغابن ‪. ]64/3 :‬‬
‫إن العدد الذي يثل هاتي اليتي يقبل القسمة على ‪: 7‬‬
‫‪52 × 7 = 364‬‬
‫‪532‬‬

‫سللة خلق النسان‬
‫من القائق العلمية خلق الن سان من سللةٍ من ط ي ‪ ،‬ف كم مرة تكررت‬
‫كلمة ﴿سُلَلةٍ﴾ ف القرآن ؟ والواب هو مرتي ف اليتي ‪:‬‬
‫‪ 1‬ـ ﴿ َوَلقَدْ َخَلقْنَا ا ِلنْسَانَ ِمنْ سُلَلةٍ ِمنْ طِيٍ﴾ [الؤمنون ‪. ]23/12 :‬‬
‫‪ 2‬ـ ﴿ثُمّ َج َعلَ نَسَْلهُ ِمنْ سُللَةٍ ِمنْ مَاءٍ مَ ِهيٍ﴾ [السجدة ‪. ]32/8 :‬‬
‫العدد الذي يثل اليتي هو ‪ 812‬يقبل القسمة على ‪: 7‬‬
‫‪116 × 7 = 812‬‬
‫إذن ‪ :‬ف كتاب اللّه تعال لكل كلمة خصوصيتها ‪ ،‬فكلمة ﴿ سُللَةٍ﴾ هي‬
‫كلمة خاصة بلق النسان ل تُستخدم ف القرآن إل ف هذا العن ‪.‬‬
‫فمَن الذي وضع هذه الكلمة ﴿ سُللَةٍ﴾ ف هذين الوضعي ؟ ومَن الذي‬
‫جعل أرقام اليتي متمعتي تشكلن عددا يقبل القسمة على ‪ 7‬تاما ؟ بل‬
‫مَن الذي يعلم حقيقة خلق النسان ؟‬
‫إ نه اللّه تعال ‪ . . .‬أنزل القرآن ‪ . . .‬وو ضع ف يه قمّ ة أنواع العجاز ‪. . .‬‬
‫لغويا ‪ . . .‬وعلميا ‪ . . .‬ورقميا ‪.‬‬
‫ووصينا النسان بوالديه‬
‫ثلث آيات ف القرآن كله وردت في ها الو صية الل ية للن سان ‪﴿ :‬‬
‫‪533‬‬

‫صيْنَا ا ِلنْ سَانَ بِوَالِ َديْ هِ﴾ ف هل هناك نظام رق مي ي كم هذا التكرار ؟ أم‬
‫وَوَ ّ‬
‫هو مرد تكرار ؟ نكتب اليات الثلثة ‪:‬‬
‫شرِ كَ بِي مَا َليْ َ‬
‫س‬
‫صيْنَا الْإِن سَانَ بِوَالِ َديْ هِ حُ سْنا َوإِن جَاهَدَا كَ لِتُ ْ‬
‫‪ 1‬ـ ﴿وَوَ ّ‬
‫ُمـ َتعْمَلُونـَ﴾‬
‫ُمـ َفُأَنبّئُكُم بِمَا كُنت ْ‬
‫ْمـ فَلَا تُ ِطعْهُمَا ِإلَيّ َمرْ ِجعُك ْ‬
‫ِهـ ِعل ٌ‬
‫َكـ ب ِ‬
‫ل َ‬
‫[العنكبوت ‪. ]29/8 :‬‬
‫صْينَا اْلإِن سَا َن ِبوَاِل َدْي ِه َح َمَلْت ُه ُأ ّم ُه َوهْنا َعلَى َو ْه ٍن َوِفصَاُلُه فِي عَا َمْي ِن َأ ِن‬
‫‪ 2‬ـ ﴿ َو َو ّ‬
‫صيُ﴾ [لقمان ‪. ]31/14 :‬‬
‫ك ِإَل ّي اْل َم ِ‬
‫ا ْش ُك ْر لِي َوِلوَاِل َدْي َ‬
‫ض َعتْ هُ ُكرْها‬
‫صيْنَا الْإِن سَانَ بِوَالِ َديْ هِ إِحْ سَانا حَ َمَلتْ هُ ُأمّ هُ ُكرْها وَ َو َ‬
‫‪ 3‬ـ ﴿وَوَ ّ‬
‫وَحَ ْملُ هُ وَفِ صَاُلهُ ثَلَاثُو نَ شَهْرا َحتّى ِإذَا بَلَ غَ َأشُدّ هُ َوبَلَ غَ َأرَْبعِيَ سََنةً قَالَ رَبّ‬
‫َنـأَعْ َملَ‬
‫ْتـ عَلَيّ وَعَلَى وَالِدَيّ وَأ ْ‬
‫َكـ الّتِي َأْنعَم َ‬
‫َنـَأشْ ُكرَ ِنعْ َمت َ‬
‫أَ ْوزِعْنِي أ ْ‬
‫صَالِحا َت ْرضَا هُ وَأَ صِْلحْ لِي فِي ُذ ّريّتِي ِإنّي ُتبْ تُ ِإَليْ كَ وَِإنّي مِ نَ الْمُ سِْلمِيَ﴾‬
‫[الحقاف ‪. ]46/15 :‬‬
‫إن العدد الذي يثل أرقام اليات الثلث يقبل القسمة على ‪: 7‬‬
‫‪2164 × 7 = 15148‬‬
‫صيْنَا﴾ تكررت ف القرآن عدة مرات وعندما‬
‫وتأمل كيف أن كلمة ﴿ َو ّ‬
‫كانت الوصية مرتبطة بالوالدين وضعها ال تعال ف أول الية دائما ‪،‬‬
‫صْينَا﴾ ف بقية آيات القرآن ضمن سياق الية‬
‫بينما جاءت كلمة ﴿ َو ّ‬
‫وليس ف أولا ‪ .‬وهذا من اهتمام القرآن بالوالدين والحسان إليهما ‪.‬‬
‫‪534‬‬

‫صيْنَا الّذِينَ‬
‫يقول تعال ‪﴿ :‬وَلّلهِ مَا فِي السّمَاوَاتِ َومَا فِي ا َل ْرضِ َوَلقَدْ َو ّ‬
‫أُوتُواْ الْ ِكتَابَ مِن َقبِْلكُمْ وَِإيّا ُكمْ َأنِ اتّقُواْ الّلهَ َوإِن تَ ْك ُفرُواْ َفِإنّ لِّلهِ مَا فِي‬
‫السّمَاوَاتِ َومَا فِي ا َل ْرضِ َوكَانَ الّلهُ َغنِيّا َحمِيدا﴾ [النساء ‪. ]4/131 :‬‬
‫ويقول أيضا ف آية أخرى ‪َ ﴿ :‬ش َرعَ لَكُم ّمنَ الدّينِ مَا َوصّى ِبهِ نُوحا‬
‫صيْنَا بِهِ ِإْبرَاهِيمَ َومُوسَى وَعِيسَى َأنْ أَقِيمُوا الدّينَ‬
‫وَالّذِي أَ ْو َحيْنَا ِإلَْيكَ َومَا َو ّ‬
‫شرِ ِكيَ مَا تَدْعُوهُمْ ِإَليْهِ الّلهُ َيجَْتبِي ِإَلْيهِ مَن‬
‫َولَا تََت َفرّقُوا فِيهِ َكبُرَ عَلَى الْمُ ْ‬
‫يَشَاءُ َويَهْدِي ِإَلْيهِ مَن يُنِيبُ﴾ [الشورى ‪. ]42/13 :‬‬
‫صيْنَا﴾ ف داخل الية وليس ف أولا كما‬
‫فتأمل كيف جاءت كلمة ﴿ َو ّ‬
‫صيْنَا ا ِلنْسَانَ بِوَالِدَْيهِ﴾ ‪.‬‬
‫رأينا مع عبارة ﴿ َو َو ّ‬
‫وهكذا الكثي من القائق القرآنية والوامر والنواهي والتعاليم تكررت ف‬
‫كتاب اللّه بنظام م سوب بد قة يع جز الب شر عن تقليد ها ‪ .‬إ نه اللّه تعال‬
‫القائل ف قرآ نه العظ يم ‪َ ﴿ :‬و ُك ّل َش ْي ٍء ِعْن َد ُه ِب ِم ْقدَارٍ﴾ [الر عد ‪، ]8 /13 :‬‬
‫فهو يهدي من يشاء ‪ ،‬ويرزق من يشاء ‪ ،‬ويزكي من يشاء ‪.‬‬
‫اللّه يزكي من يشاء ‪. . .‬‬
‫تكررت كلمة ﴿يزكّي﴾ مرتي ف القرآن كله ف اليتي ‪:‬‬
‫‪ 1‬ــ ﴿َألَم ْـَترَ ِإلَى الّذِينَـُيزَكّونَـأَنفُسَـهُمْ َبلِ اللّهُـيُزَكّ ي مَن يَشَاءُ وَلَ‬
‫ُيظْلَمُونَ َفتِيلً﴾ [النساء ‪. ]4/49 :‬‬
‫شْيطَا نِ َومَن يَّتبِ عْ ُخ ُطوَا تِ‬
‫‪ 2‬ـ ﴿يَا َأيّهَا الّذِي نَ آ َمنُوا لَا تَّتبِعُوا ُخطُوَا تِ ال ّ‬
‫‪535‬‬

‫ضلُ اللّ هِ َعَليْكُ مْ َورَحْ َمتُ هُ مَا‬
‫شْيطَا نِ َفِإنّ هُ َيأْ ُمرُ بِالْ َفحْشَاء وَالْمُن َكرِ َولَ ْولَا َف ْ‬
‫ال ّ‬
‫زَكَا مِنكُم مّ نْ أَحَدٍ َأبَدا َولَكِنّ اللّ هَ يُزَكّ ي مَن يَشَاءُ وَاللّ هُ سَمِيعٌ َعلِي مٌ﴾‬
‫[النور ‪. ]24/21 :‬‬
‫والعدد الذي يثل اليتي هو ‪ 2149‬يقبل القسمة على ‪: 7‬‬
‫‪307 × 7 = 2149‬‬
‫إذن كلمة ﴿ُيزَكّي﴾ هي كلمة خاصة بال تعال ول ترد إل وتذكر معها‬
‫مشيئة ال تعال ‪ ،‬فهو يزكّي من يشاء وهو الواحد القهار ‪.‬‬
‫وهو القاهر فوق عباده‬
‫صفة من صـفات اللّه تعال و هي ‪﴿ :‬وَهُوَ اْلقَا ِهرُ فَوْ قَ ِعبَادِ هِ﴾ تكررت‬
‫مرتي ف القرآن ‪ ،‬فلو بثنا عن كلمة ﴿الْقَا ِهرُ﴾ ند بأنا تكررت مرتي ‪:‬‬
‫‪1‬ـ ﴿ َوهُوَ اْلقَا ِهرُ َف ْوقَ ِعبَادِهِ وَهُوَ اْلحَكِيمُ اْلخَبِيُ﴾ [النعام ‪. ]6/18 :‬‬
‫‪ 2‬ـ ﴿وَهُوَ الْقَا ِهرُ فَوْ قَ ِعبَادِ هِ َوُيرْ ِسلُ َعَليْكُم َح َف َظةً َحتّىَ ِإذَا جَاء أَ َحدَكُ مُ‬
‫الْمَ ْوتُ تَوَّفتْهُ ُرسُُلنَا وَهُمْ لَ يُ َف ّرطُونَ﴾ [النعام ‪. ]6/61 :‬‬
‫إن العدد الذي يثل اليتي يقبل القسمة تاما على ‪: 7‬‬
‫‪874 × 7 = 6118‬‬
‫إذن ‪﴿ :‬وَهُوَ اْلقَا ِهرُ فَوْ قَ ِعبَادِ هِ﴾ تكررت مرتي ف سورة النعام ول ترد ف‬
‫‪536‬‬

‫أية سورة من سور القرآن إل النعام ‪ ،‬فهي عبارة خاصة باللّه تعال ‪.‬‬
‫ِن ْعمَ الول وِنعْمَ النصي‬
‫ّصـيُ﴾ هذه العبارة تكررت‬
‫ْمـ الن ِ‬
‫ْمـ الْمَ ْولَى َونِع َ‬
‫اللّه تعال ‪ . . .‬هـو ﴿ِنع َ‬
‫مرتي ف القرآن ف اليتي ‪:‬‬
‫ّصـيُ﴾‬
‫ْمـ الن ِ‬
‫ْمـ الْمَ ْولَى َونِع َ‬
‫ُمـ ِنع َ‬
‫ّهـ مَ ْولَك ْ‬
‫‪1‬ــ ﴿ َوإِن تَ َولّوْاْ فَاعَْلمُواْ أَنّ الل َ‬
‫[النفال ‪. ]8/40 :‬‬
‫‪ 2‬ـ ﴿ َوجَاهِدُوا فِي اللّ هِ حَقّ ِجهَادِ هِ هُوَ ا ْجتَبَا ُك مْ وَمَا َج َعلَ َعَليْكُ مْ فِي‬
‫سلِميَ مِن َقبْلُ وَفِي هَذَا‬
‫الدّي نِ مِنْ َحرَ جٍ مّّلةَ َأبِيكُ مْ ِإْبرَاهِي مَ هُوَ سَمّاكُمُ الْمُ ْ‬
‫ِليَكُو نَ الرّ سُولُ شَهِيدا َعَليْكُ مْ َوتَكُونُوا شُهَدَاء َعلَى النّا سِ َفأَقِيمُوا ال صّلَاةَ‬
‫ّصـيُ﴾‬
‫ْمـ الن ِ‬
‫ْمـ الْمَ ْولَى َونِع َ‬
‫ُمـ َفِنع َ‬
‫ّهـ هُوَ مَ ْولَاك ْ‬
‫َصـمُوا بِالل ِ‬
‫وَآتُوا الزّكَاةَ وَا ْعت ِ‬
‫[الج‪. ]22/78 :‬‬
‫إن العدد الذي يثل اليتي يقبل القسمة على ‪: 7‬‬
‫‪160 × 7 × 7 = 1120 × 7 = 7840‬‬
‫ملحظة ‪ :‬ماذا يدث لذا النظام الرقمي فيما لو تغيّر ترتيب سور القرآن ؟‬
‫ف في الثال ال سابق لو قام أ حد بو ضع سورة ال ج ق بل سورة النفال ماذا‬
‫سيحصل ؟ سيصبح ترت يب أرقام اليت ي ك ما يلي ‪ 40 78 :‬والعدد الذي‬
‫يثل اليت ي سيصبح ‪ 4 0 7 8‬وإذا ق سمنا هذا العدد على ‪ 7‬سينتج عدد‬
‫غي صحيح كما يلي ‪:‬‬
‫‪537‬‬

‫‪571428571428571. 582 = 7 ÷ 4078‬‬
‫وبالتال هذا الب حث هو إثبات مادي رق مي على أن ترت يب سور القرآن هو‬
‫وح ٌي من عند اللّه ‪ ،‬ولو تغيّر ترتيب سورة واحدة أو آية واحدة من القرآن‬
‫كله فإن النظام الرقمي الدقيق جدا سيختل بل لن يكون هناك نظام رقمي ‪.‬‬
‫ب ِم ْن َش ْيءٍ﴾ [النعام ‪. ]6/38 :‬‬
‫وصدق اللّه القائل ‪﴿ :‬مَا َف ّر ْطنَا فِي اْل ِكتَا ِ‬
‫رحة اللّه ‪. . .‬‬
‫رحة اللّه تعال هي خ ٌي ما يمعون ‪ ،‬فرحة اللّه للنسان خي له من الدنيا وما‬
‫في ها ‪ .‬ولنن ظر عب آيات القرآن لنرى أن هذه القي قة تكررت ف القرآن ‪3‬‬
‫مرات ‪ ،‬ففي القرآن ‪ 3‬آيات وردت فيها كلمة ﴿َيجْ َمعُونَ﴾ ‪:‬‬
‫‪ 1‬ـ ﴿ َولَئِن ُقتِ ْلتُ مْ فِي سَبِيلِ اللّ هِ َأوْ ُمتّ مْ لَ َم ْغفِرَةٌ مّ نَ اللّ هِ َورَحْ َمةٌ َخيْرٌ مّمّا‬
‫َيجْ َمعُونَ﴾ [آل عمران ‪. ]3/157 :‬‬
‫ج َمعُو َن﴾ [يونس‬
‫ك َفْلَي ْف َرحُوا ُه َو َخْي ٌر ِممّا َي ْ‬
‫ض ِل الّلِه َوِب َر ْح َمِت ِه َفِب َذِل َ‬
‫‪ 2‬ـ ﴿ُق ْل ِب َف ْ‬
‫‪. ]10/58 :‬‬
‫شتَهُ مْ فِي اْلحَيَا ِة‬
‫‪ 3‬ـ ﴿هُ مْ َيقْ سِمُونَ رَ ْح َمةَ رَبّ كَ َنحْ نُ قَ سَ ْمنَا َبيْنَهُم ّمعِي َ‬
‫خرِيّا‬
‫ال ّدنْيَا َورََفعْنَا بَ ْعضَهُ مْ فَوْ قَ َبعْ ضٍ َدرَجَا تٍ ِليَّتخِذَ َب ْعضُهُم َبعْضا ُس ْ‬
‫َورَحْ َمتُ رَّبكَ َخيْرٌ مّمّا َيجْمَعُونَ﴾ [الزخرف ‪. ]43/32 :‬‬
‫إن كلمـة ﴿َيجْ َمعُونـَ﴾ ذُكرت دائما فـ القرآن مـع رحةـ اللّه ‪ ،‬والعدد‬
‫‪538‬‬

‫الذي ي ثل هذه اليات الثلث يق بل الق سمة على ‪ 7‬والنا تج يق بل الق سمة‬
‫على ‪ . . . 7‬وهكذا أربع مرات ‪:‬‬
‫‪465451 × 7 = 3258157‬‬
‫= ‪66493 × 7 × 7‬‬
‫= ‪9499 × 7 × 7 × 7‬‬
‫= ‪1357 × 7 × 7 × 7 × 7‬‬
‫إذن العدد الذي يثل تكرار كلمة ﴿َيجْ َمعُو نَ﴾ ف القرآن هو ‪2 5 8 1 5 7‬‬
‫‪ 3‬عدد مكون من ‪ 7‬مراتب يقبل القسمة تاما على ‪ 7‬أربع مرات متتالية ‪،‬‬
‫وهذا تأكيدٌ بلغة الرقام على أن رحة ال خي من الدنيا وما فيها ‪ ،‬ولكن‬
‫أين من يشكر فضل ال تعال ؟‬
‫إن اللّه لذو فضلٍ على الناس‬
‫نعمة اللّه ل تُعدّ ول تُحصى ‪ ،‬ورحةُ اللّه واسعة وأكب من ذنوبنا ‪ ،‬وفضل‬
‫اللّه على الناس كبي ولكن ماذا عن أكثر هؤلء الناس ؟‬
‫ّاسـ ل‬
‫ّاسـ وَلَكِنّ أَكْثَرَ الن ِ‬
‫ّهـ لَذُو فَضْلٍ عَلَى الن ِ‬
‫يقول تعال ‪﴿ :‬إِنّ الل َ‬
‫يَشْ ُكرُونَ﴾ هذه العبارة تكررت مرتي ف القرآن ف اليتي ‪:‬‬
‫‪1‬ـ ﴿َألَ مْ تَرَ ِإلَى الّذِينَ َخرَجُواْ مِن دِيَارِهِمْ َوهُ مْ ُألُوفٌ حَ َذرَ الْمَوْتِ َفقَالَ‬
‫ضلٍ عَلَى النّاسِ َولَـ ِكنّ أَ ْكَثرَ النّاسِ‬
‫لَهُمُ اللّهُ مُوتُواْ ثُمّ أَ ْحيَاهُمْ ِإنّ اللّهَ لَذُو َف ْ‬
‫‪539‬‬

‫لَ يَشْ ُكرُونَ﴾ [البقرة ‪. ]2/243 :‬‬
‫‪ 2‬ـ ﴿اللّ هُ الّذِي َج َعلَ لَكُ مُ الّلْيلَ ِلتَ سْ ُكنُوا فِي هِ وَالنّهَارَ ُمبْ صِرا ِإنّ اللّ هَ لَذُو‬
‫ضلٍ عَلَى النّاسِ َولَ ِكنّ َأ ْكثَرَ النّاسِ لَا يَشْ ُكرُونَ﴾ [غافر ‪. ]40/61 :‬‬
‫َف ْ‬
‫إن العدد الذي يثل أرقام اليتي يقبل القسمة على ‪: 7‬‬
‫‪8749 ×7 = 61243‬‬
‫من خلل هذه المثلة وغي ها تتراءى أمام نا عظ مة العجاز ف كلم اللّه‬
‫تعال ‪ ،‬ورب ا ندرك جانبا من جوا نب حك مة تكرار العبارات ف القرآن ‪.‬‬
‫فأين هم علماء الحصاء من كتاب اللّه ؟ أين هي كُتبهم ؟ ما هو حجم‬
‫العلم الذي وصلوا إليه ؟‬
‫حقّ َفمَاذَا‬
‫استمع معي إل هذه الكلمات البليغة ‪َ﴿ :‬ف َذِل ُك ُم الّل ُه َرّب ُك ُم اْل َ‬
‫ص َرفُونَ﴾ [يونس ‪. ]10/32 :‬‬
‫ح ّق ِإ ّل الضّل ُل َفَأنّى ُت ْ‬
‫َب ْع َد اْل َ‬
‫النهارَ مبصرا‬
‫و من عظ يم ف ضل اللّه تعال و من عج يب آيا ته الواض حة أ نه ج عل الل يل‬
‫سَكنا والنهار مبصرا ‪ ،‬ففي الليل يَسكُن النسان وف النهار يسعى لي