‫طليعة لبنان الواحد‬

‫سعر النسخة ‪ 0111‬ل‪.‬ل‪.‬‬

‫أيلــول‬

‫نشرة تصدر عن مكتب اإلعالم في حزب طليعة لبنان العربي االشتراكي‬
‫الشهيد‬
‫القائد صدام حسني‬

‫‪2‬‬

‫طليعة لبنان الواحد ‪/‬أيلول ‪3102‬‬

‫بعد عامين ونصف على انفجار الوضع في ويور‪،‬ياإ في‬
‫العنف المشبع بالحقد السييياوي واليميايمح بياليميحيفي ا‬
‫الطائفية والممهبية والممخر والممول والميدار في بيعي‬
‫أوجهه من مراك التقر‪،‬ر ف النظامين اإلقلييمي واليدولي إ‬
‫أدخل وور‪،‬ا نفقًا لم تعد تستطيع الخروج منه بيقياايراتيهيا‬
‫الداخليةإ بل باتت أويرة القاارا الخارجية واليتي جيعيليت‬
‫الصراع ف هما البلد مدوالً بامتياز‪.‬‬
‫قد ‪،‬كو من المبكر تحد‪،‬د أرقيا اليخيسيائير اليبيشير‪،‬ية‬
‫واالقتصاد‪،‬ة والعسكر‪،‬ةإ أل رحى ااحونة الحرب ميا تي ال‬
‫تعمل بفعاليةإ وه لن تتوقف إال عندما ‪،‬قتنع الالعبو ف‬
‫داخل وور‪،‬ا ومن خارجهاإ أ معطى الوضع ف ويور‪،‬يا قيد‬
‫وصل إلى مستوح منفعته الحد‪،‬ة(‪ .) 1‬لكن ف جردة بسيطة‬
‫رقمية وه تقد‪،‬ر‪،‬ة بطبيعة الحالإ ف الم‪،‬ن وقطيوا في‬
‫مسرح العمليا القتالية وبسببها هو أكثر من ميةية وعشيرة‬
‫آالف ضحيةإ وعدد الم‪،‬ن ن حوا وهجيروا في اليداخيل واليى‬
‫الخارج هو بالمال‪،‬ينإ وعدد الوحدا السكنيية اليتي دمير‬
‫كلياً أو ج ئياًإ حتى اآل بحدود ‪ 1.011.111‬وحدة ويكينيييةإ‬
‫عدا المرافق الحيو‪،‬ة والحيياتييية ا اليطيابيع اليخيدمياتي‬
‫واإلنمائ وكل ما له عالقة بالبنية التحتية‪ .‬وتجاوزاً للخسائر‬
‫البشر‪،‬ة والماد‪،‬ةإ ف الكلفة االقتصاد‪،‬ة ليست أقيل ويوًاًإ‬
‫ا تقدر مراك اإلحصاًا أ تكلفة إعادة أعيميار ميا تيهيد‬
‫حتى اال ‪،‬تراوح ف حده األدنى ما بين ميةية ميليييار دوالر‬
‫وحده األقصى بنحو مةت مليار دوالر وأما وعر صرف الليييرة‬
‫السور‪،‬ة فقد انخف وعرها الروم إليى أربيعية أضيعياف‬
‫ونصف الضعف مع تدخل الدولة والى ويبيعية أضيعياف في‬
‫وعرها ف السوق السوداً‪ .‬ووور‪،‬ا الت لم تكين ميد‪،‬يونية‬
‫ف مي انها التجاري الخارجي إ وكيا احيتييياايهيا الينيقيدي‬
‫بالعمال األجنبية بحدود العشر‪،‬ن مليار دوالرإ أصبحت على‬
‫حافة النفا إ وه تستعين بالقروض االئتمانية مين روويييا‬
‫وإ‪،‬را لت و‪،‬د السوق االوتهالكية بحاجا أواوييية ومينيهيا‬
‫الفاتورة النفطية‪.‬‬
‫بعد عامين ونصف على انطالق الحراك الشعب إ واتيخيا ه‬
‫منحى العسكرة بعد لجوً النظا إلى اعتماد الحل األمن ف‬
‫التصدي ألزمة وياوية بنيو‪،‬ةإ انسحيبيت اليجيمياهييير مين‬
‫الشوارع وواً تلك الت كانت تحركها الميعيارضيةإ أو تيليك‬

‫الت كا ‪،‬دفع بها النظا على قاعدة شارع ميقيابيل شيارعإ‬
‫وأصبحت القاعدة الت تحكم معطى الوضيع اليداخيلي هي‬
‫تقابل الخنادقإ وحيث ثبت بالحس والمليميو إ أ أحيدًا ال‬
‫‪،‬ستطيع أ ‪،‬حسم األمر لصالحه‪.‬‬
‫وعليه ف تطور األوضاع العسكر‪،‬ة وانعكاوها على البنى‬
‫العسكر‪،‬ة النظامية والمعارضةإ جعل كيل مين اليطيرفييين‬
‫‪،‬ستقوي ب وناد خارج إ ا ليجيهية اليميسياعيدة بياإلمسياك‬
‫باألرضإ وا لجهة المسياعيدة في اليتيسيليييي واليتيمخييير‬
‫والتمو‪،‬لإ وهما ما دفع األمور إلى درجة من التصعيد العنف‬
‫المرعب من ارتكاب أفعال جرمية تتعارض وقوانيين اليحيرب‬
‫من خالل االنتهاكا الخطيرة ليحيقيوق اإلنسيا إليى عيد‬
‫احترا قواعد االتفاقيا الت ترعى وضيع اليميقياتيلييين أو‬
‫األورح والمعتقلينإ والمدنيينإ والت لم تقتصر على جانيب‬
‫دو اآلخرإ ومن ثم اللجوً إلى اويتيعيميال ويالح و قيدرة‬
‫تدمير‪،‬ة هائلةإ كالطائيرا والصيوار‪،‬يل اليبيعيييدة اليميدح‬
‫والقنابل الفراغية وأخيرًا السالح اليكيييمياوي اليمي تيقيا ف‬
‫الطرفا مسؤولية اوتعمياليهإ وميعيه وصيليت األزمية إليى‬
‫مستوح غير مسييييبوق ف التعااييي الدول إ كانت خالصية‬
‫مخاضه االتفاق األميرك – الروو ف جنيف واليمي أويفير‬
‫على وضع التروانة الكيماو‪،‬ة السور‪،‬ة تحت الرقابة الدولييية‬
‫تمهيداً لحصرها وتدميرها‪.‬‬
‫همه المحطة الت توقف فيها قطار األزمة السور‪،‬يةإ هي‬
‫األبرز حتى تار‪،‬خه ألنها وضعت اليد الدولية على واحدة مين‬
‫عوامل القوة الت كانت تعتبرها وور‪،‬ا إحدح ووائط اليردع‬
‫االوتراتيج ف مجرح الصراع العرب – الصهيون ‪.‬‬
‫هما االتفاق اختلفت القراًا السييياوييية بشيلنيهإ ليكين‬
‫الملفت للنظر أ الكل اعتبر أنه خرج رابحًا منه‪.‬‬
‫فالنظا السوري اعتبره ربيحيًا ليهإ ألنيه جينيبيه ضيربية‬
‫عسكر‪،‬ة أميركيةإ والمعارضة اعتبر نفيسيهيا رابيحيةإ أل‬
‫ال عن‬
‫النظا فقد واحدة من أوراق القوة العسكر‪،‬ة لد‪،‬هإ فض ً‬
‫ا الت امه باالتفاقإ ‪،‬حمله مسؤولية اوتعمال هما السالح‪.‬‬
‫أما أميركا فاعتبر نفسها خرجت رابحةإ ألنها اوتطياعيت‬
‫تحقيق مكسب ها وهو تجر‪،‬د وور‪،‬ا من والح ردعي في‬
‫مواجهة العدو الصهيون دو اللجوً إلى ماامرة عسيكير‪،‬ية‬
‫تعرف كيف تبدأ لكنها ال تعرف كيف تينيتيهي خياصية وأنيهيا‬

‫طليعة لبنان الواحد ‪/‬أيلول ‪3102‬‬
‫تواجه عد حماوة داخلية أميركية ف االنخراط ف ن اعيا‬
‫عسكر‪،‬ة جد‪،‬دة بعد ملزق العراق وما منيت فيه من خسائر‪.‬‬
‫أما رووياإ فاعتبر نفسها أ‪،‬ضاً رابحةإ أل االتفاق جينيب‬
‫النظا ضربة عسكر‪،‬ةإ أوالًإ وألنها‬
‫ثانياً وعبر هما االتفاق أعاد االعتبار لدورها ف صييياغية‬
‫تفاهما ا بعد دول إ وا هما االتفاق ويكير ويابيقية‬
‫أولى فعالة لدور روو ف معالجة أزما مدولة‪.‬‬
‫أما النظا اإل‪،‬ران والقوح المرتبطة بهإ فاعتبر االتفياق‬
‫المي لم ‪،‬رحب به بحرارة في وويائيل اإلعيال اإل‪،‬يرانييية‬
‫وملحقاتهاإ بلنه ويندرج ف خانة الربيإ ألنه جنب الينيظيا‬
‫ضربة عسكر‪،‬ة من ناحيةإ وجنب من نياحييية ثيانييية إ‪،‬يرا‬
‫والمرتبطين بمرجعية قرارها إحيراجيًا وييياويييًا عين عيد‬
‫قدرتهم على التعامل مع العمل العسكري برد فيعيل ميوازإ‬
‫ولما ف االتفاق أبقى ميوقيفيهيم ضيمين دائيرة اليخيطياب‬
‫السياو العال النبرة كوظيفة تعبو‪،‬ة فيقيط دو اخيتيبيار‬
‫عمالن ف ما ال ‪،‬ر‪،‬دو االن الق إليه‪.‬‬
‫قد ‪،‬كو لكل من هؤالً الم‪،‬ن اعتبروا ا االتيفياق انيتي‬
‫ربحاً وياوياً إ حساباته وتقد‪،‬راتهإ لكن ف واقع اليحيالإ ا‬
‫هناك رابي أكبر من ناحية وخاور أكبر من ناحية أخرح‪.‬‬
‫أما الخاور األكبر فه وور‪،‬اإ كمكو وان إ وكموقع ي‬
‫أهمية اوتراتيجية ف الجارافيا السياوية للصراع اليعيربي‬
‫الصهيون ‪ .‬فسور‪،‬ا وبا النيظير عين ايبيييعية الينيظيا‬
‫السياو الحاكم فقد قوة ردعييية في ميواجيهية اليعيدو‬
‫الصهيون المي ‪،‬متلك تروانة نوو‪،‬ة وكيماو‪،‬ة كبيييرة‪ .‬وا‬
‫تقد وور‪،‬ا على تقد‪،‬م هما التنازل دو مقابلإ إال تيجينيب‬
‫ضربة عسكر‪،‬ةإ قد ال تكو مضعفة لقوتها الردعيةإ بيقيدر‬
‫ما ‪،‬ضعفها تجر‪،‬دها من السالح الكيماويإ فف هما خسيارة‬
‫كبيرة على تواز القوة ف الصراع العرب – الصهيون ‪.‬‬
‫وأنه مهما حاولت أجه ة اإلعال الرومية السور‪،‬ة التقليل‬
‫من اآلثار السلبية لهما االتفاق على األمن الواني السيوريإ‬
‫ف الحقيقة المرة ه أ وور‪،‬ا أصبحت بعد هيما االتيفياق‬
‫ضمن مد‪،‬ا القرار الدول لتصفية عناصر اليقيوة اليمياد‪،‬ية‬
‫الردعية الت دفع الشعب السوري ثمنها من عيرقيه وجيهيده‬
‫ونات عملهإ ف بها تمهب هدراً ف لحظة احتدا الصيراع‬
‫ف وور‪،‬ا وعليها‪.‬‬
‫همه الخسارة السور‪،‬ة الكبيرةإ ‪،‬قابلها ربي كبييير ليليعيدو‬
‫الصهيون إ المي ‪،‬قف متفرجاً على تجر‪،‬د وور‪،‬ا مين ويالح‬
‫ردع بوجههإ و‪،‬اتبط لدفع وور‪،‬ا نحو م ‪،‬د من االنكيشياف‬
‫العسكريإ خاصةإ بعدما اوتهلكت قدرا كبيييرة ليليجييي‬
‫السوري ف الصراع الداخل ‪.‬‬
‫وخياصية‬
‫إ هما االتفاق وأ كا قد رأح فييه اليبيعي‬
‫أاراف الداخل السوريإ بلنه حققاً لهم ربحاً وياوياً تكتيكياًإ‬
‫من مثل شراً النظا للوقتإ عله ‪،‬ستيطيييع اليحيسيم ولين‬
‫‪،‬ستطيعإ أو من مثل رؤ‪،‬ة أاراف المعارضية بيلنيه أضيعياف‬

‫‪3‬‬

‫للنظا ‪،‬مكنها من الحسم ولن تستطيع إهما االتفاقإ أدخيل‬
‫وور‪،‬ا مرحلة متقدمة من انكشاف األمن الوان إ المي إ ا ما‬
‫أضيف إلى حالة االنكشاف السياو بعدما أصيبيحيت األزمية‬
‫تقرر حلولها ف الخارجإ وحاله االنكشاف االقتصادي بيعيدميا‬
‫دخلت وور‪،‬ا مجال المد‪،‬ونية ليليخيارج وميجيال االنيكيشياف‬
‫االجتماع إ بعدما أصبي السور‪،‬و ف وضع اللجوً واليني وح‬
‫ال وخارجًا ‪،‬ستجدو المساعدا والت لن تيكيو بيدو‬
‫داخ ً‬
‫أثما وياوية‪ .‬فاألمر ‪،‬تجه نحو الكارثة الوانية الكبرح‪.‬‬
‫إنه وف ضوً همه القراًا السياوية التفاق جنييف حيول‬
‫السالح الكيماوي ف وور‪،‬اإ ال ‪،‬همنا موقف أميركا وال روويا‬
‫وال إ‪،‬را وال كل أاراف الخارج اإلقليم واليدولي إ أل كيل‬
‫هؤالً تحكمهم ف التعامل مع األزمة المتفجرة ف ويور‪،‬ياإ‬
‫مصالحهم وليس مصالي الشعب في ويور‪،‬ياإ أو مصيليحية‬
‫وور‪،‬ا كموقع مفصل ف المكو القوم العرب ‪.‬‬
‫وعلى هما األوا إ ف ا كيا األايراف اليخيارجيييو قيد‬
‫اعتبروا أنفسهم قد خرجوا رابحينإ ف األايراف اليداخيلييية‬
‫ه الخاورة‪ .‬ألنه عندما تخسر وور‪،‬ا مناعتها الوانية في‬
‫بعدها السياو والعسكري واالقتصادي واالجتيمياعي فيل‪،‬يًا‬
‫تكن الجهة السياوية الحاكمةإ فه لن تكو إال دمييية في‬
‫أ‪،‬دي القوح الت قرر الحل وفرضيتيهإ وبياليتيالي تصيبيي‬
‫وور‪،‬ا حالة متلقيةإ ملعوب بهاإ بعدما كانت حالة مؤثرة في‬
‫محيطها القوم وعندها ‪،‬كو الحراك الشعب المي انطيليق‬
‫تحت عنوا المسللة الد‪،‬موقراايةإ قد غرق في تيحيد‪،‬يا‬
‫المسللة الوانيةإ والت زاد صعوباتها ب صرار النظا عليى‬
‫االوتمرار باعتماد أولوب الحل األمن كسبيل للحسم وهيو‬
‫مستحيلإ وتهمي دور االتجاه الوان الد‪،‬موقيرااي في‬
‫المعارضةإ بعدما تعسكر الحراك الشعب بقوة األمر اليواقيع‬
‫المفروضإ واصبي ميخيتيرقيًا وميهيييمينيًا عيليييه مين قيوح‬
‫وتنظيميا لها أجندا وياوية ال تحاكي قضيا‪،‬يا اليتيحيول‬
‫والتايير الوان الد‪،‬موقراا ف الداخل السوري‪.‬‬
‫وإ ا كانت تسجل على النظا نقاط وليبييية مين إصيراره‬
‫على الحل األمن إ من عد الميبيادرة عيليى تيقيد‪،‬يم رؤ‪،‬ية‬
‫وياوية على قاعدة الحل االنتقال إ وقد الحت فرص عد‪،‬يدة‬
‫أمامهإ قبل انطالق الحراك الشعب ف آ ار ‪1111/‬إ وبعيدهإ‬
‫وبعد دخول العدو الصهيون على خط العمليا العيسيكير‪،‬ية‬
‫وأخيرًا اوتعمال ورقة السالح الكيماوي كبطاقة حيميراً في‬
‫وجههإ ف المعارضة تسجل عليها نقاط ولبية أ‪،‬ضياً ألنيهيا‬
‫لم تقد نفسها فر‪،‬قًا واحدًا وبرؤ‪،‬ة وياويية ميوحيدةإ وليم‬
‫تقد النمو ج البد‪،‬ل لنظا حفل تار‪،‬خه بالقيميع وانيتيهياك‬
‫حقوق اإلنسا بل قامت بع أارافها بمماروا تيمياهيت‬
‫مع تصرفاته وولوكياتهإ وأخيراً وليس أخراًإ أصبحت مرتهنة‬
‫بالقرار السياو والتمو‪،‬ل والتسليي لمراكي اليتيقير‪،‬ير في‬
‫النظا اإلقليم والدول المي ‪،‬قف على الضفية اليميقيابيلية‬
‫للنظا السوري وكل تحالفاته اإلقليمية والدولية‪.‬‬

‫‪4‬‬

‫طليعة لبنان الواحد ‪/‬أيلول ‪3102‬‬
‫على قاعدة الحل االنتقال المي ‪،‬ضيع حيدًا ليدورة اليقيتيل‬
‫والعنف والتدمير الهائلإ و‪،‬مهد الطر‪،‬ق أما إعادة هيييكيلية‬
‫الحياة السياويةإ إلنتاج نظا وياو جد‪،‬دإ ‪،‬حم لسيور‪،‬يا‬
‫مكوناتها الوانيةإ و‪،‬لب حاجة شعبها ف التايير اليوايني‬
‫الد‪،‬موقراا و‪،‬حفظ موقعها ف خاراة الصراع العيربي –‬
‫الصهيون إ ودورها ف االوتنهاض القوم الشامل‪.‬‬
‫إ اوتمرار هما الصراع الدام المي با دو كوابي إ لين‬
‫‪،‬بقى شيةاً من عناصر المنعة الوانية السور‪،‬ةإ ال بل أكيثير‬
‫من لك ف نه ويحولها إلى أشالً تتجيا بيهيا قيوح اإلقيليييم‬
‫الطامعةإ والقوح الدولية الشرهة إولو كا عليى حسياب د‬
‫شعب وور‪،‬ا المي ‪،‬فترض أ ‪،‬كو انتهاكه حرماً ‪،‬رتق حيد‬
‫القدوية‪.‬‬
‫إ وور‪،‬ا الكيا والموقع الوان ه أهيم مين الينيظيا‬
‫الحاكم وأهم من المعارضةإ ف تشظت لن تبقى ال للنظيا‬
‫وال للمعارضةإ وأ تشظيها ‪،‬ينيعيكيس عيليى ميكيونياتيهيا‬
‫المجتمعيةإ أليس هما ما ‪،‬ر‪،‬ده العدو الصهيوني وكيل مين‬
‫‪،‬ناصب العروبة العداً الفكري والسياو ؟! ا ‪،‬يلتي اليحيل‬
‫االنتقال متلخراً أفضل من أ ال ‪،‬لت أبداً‪.‬‬

‫وإ ا كا من رف ‪،‬سجل على أداً النظا واليميعيارضية‬
‫ال‬
‫ف موقفهما من موضوع السالح الكيماويإ فألنهما تيعيامي ً‬
‫مع هما السالح وكلنه ملك للنظا إ األخير ‪،‬حق له اليتيصيرف‬
‫به درًاً لخطر عنهإ والمعارضة تظن أ تدمير هيما السيالح‬
‫هو إضعاف لهإ فيما الحقيقة أنه إضعاف لسور‪،‬ا وجعلها بدو‬
‫أنيابإ ولقد كا على النظا والمعارضةإ أ ‪،‬تعامال مع هيما‬
‫الملف من ضمن رؤ‪،‬ة شاملةإ اقله وضيعيه ضيمين صيفيقية‬
‫شاملة وه تجر‪،‬د المنطقة من أولحة الدمار الشاميل‪ .‬وإ ا‬
‫لم ‪،‬كن باإلمكا فرض هما الموقف كواقع عمل إال أنه كا‬
‫ويضف مصداقية وانيية عيليى حيميا‪،‬ية عينياصير اليردع‬
‫االوتراتيجية ف معادلة القوة مع العدو الصهيون ‪.‬‬
‫ال جد‪،‬داًإ عيليى أ‬
‫أما وأ هما لم ‪،‬حصلإ فهما ‪،‬ضيف دلي ً‬
‫األاراف الت تد‪،‬ر الشق الداخل مين األزمية في ويور‪،‬ياإ‬
‫نظاماً ومعارضةإ أصبحت محكومة بملزق منطق اليقياتيل أو‬
‫المقتولإ فيما القوح الخارجية التي تضيمير شيرًا بسيور‪،‬ياإ‬
‫المكو الوان إ تصوب مسار تعاايها السياو باتيجياه أ‬
‫تصبي وور‪،‬ا مقتولة‪.‬‬
‫إ هما ‪،‬طرح تحد‪،‬اً إضافياً أما كل من هو معن باألزمة‬
‫المتفجرة ف وور‪،‬اإ واليتيحيدي هيو أ ‪،‬يرتيقي األايراف‬
‫الداخليو إلى مستوح الجرأة السياوية الحادةإ والت تفرض‬
‫تقد‪،‬م التنازال المتقابلة للتالق عند نقطة ووط تيرتيكي‬

‫‪ 1‬ي المنفعة الحد‪،‬ة‪ :‬ه منفعة الوحدة األخيرة مين رزمية‬
‫وحدا اقتصاد‪،‬ة اوتهالكية أو إنتاجية‬

‫وجه الدكتور عبد المجيد الرافع برقية بمناويبية انيعيقياد‬
‫المؤتمر الساد للح ب ف السودا وفيما ‪،‬ل نصها‪:‬‬
‫الرفيق عل الر‪،‬ي السنهوري المحتر‬
‫عضو القيادة القومية للح بإ أمين ور قيادة قطر السودا‬
‫الرفاق أعضاً القييادة اليقيطير‪،‬ية ليليحي ب في السيودا‬
‫المحترمو‬
‫الرفاً أعضاً المؤتمر الساد للح ب المحترمو‬
‫تحية رفاقيةإ تحية العروبة والنضال‬
‫إ المؤتمرا الح بية هي ميحيطيا هيامية في تيار‪،‬يل‬
‫األح اب الثور‪،‬ة ففيها تقيّم التجربة وتيحيدد اويتيراتيييجييية‬
‫العمل وانياً وشعبياً وقومياًإ ومنها تنطلق عملية اليتيجيد‪،‬يد‬
‫للشخصية النضاليةإ وفيها ‪،‬تلكيد ا اليد‪،‬يميقيرااييية هي‬
‫الناظم األهم ف إدارة الحياة السياوية والنضالية والح بية‪.‬‬
‫إ انعقاد مؤتمركم ف هما الوقت باليما إ حيييث وياحية‬
‫السودا إ كما الوان العرب برمته ‪،‬ختل بيحيراك شيعيبي إ‬
‫و‪،‬واجه تحد‪،‬ا مصير‪،‬ة في ميواجيهية أعيداً األمية وفي‬

‫الطليعة منه العدو الصهيون إ وف مواجهة محياوال حيرف‬
‫االنتفاضا الشعبية العربية ا الطابع الثوري عن مسارهيا‬
‫الثوريإ هو حدث وان وقوم بقدر ما هو حدث تنظيييمي‬
‫داخل إ كونه ‪،‬حاك إ وضعًا شعبيًا ووانيًا ال ‪،‬يميكين إال ا‬
‫‪،‬كو البعثيو ف صلب تحد‪،‬د اتجاهاته وبما ‪،‬خد أهيداف‬
‫أمتنا ف الوحدة والحر‪،‬ة واالشتراكية‪.‬‬
‫ب وم وباوم قييادة اليحي ب في ليبينيا وكيل كيوادره‬
‫ومناضليه نتقد منكم بلحر التحيا النيضيالييية ميتيمينييين‬
‫لمؤتمركم النجاح وللشعيب السيوداني الشيقيييق اليتيقيد‬
‫واالزدهار‪.‬‬
‫دمتم للعقيدة والنضال‬
‫ولروالة أمتنا الخلود‬
‫د‪ .‬عبد المجيد الرافع‬
‫نائب األمين العا لح ب البعث العرب االشتراك‬
‫رئيس ح ب اليعة لبنا العرب االشتراك‬
‫بيرو ف ‪111٢ /٨/ 1٢‬‬

‫طليعة لبنان الواحد ‪/‬أيلول ‪3102‬‬

‫أصدرت القيادة القومية لحزب البعث العربي االشتراكي‬
‫بيان ًا حول األوضاع العربية الراهنة فيما يلي نصه‪:‬‬
‫يا جماهير أمتنا العربية‬
‫أيها البعثيون أينما كنتم‬
‫أيها القوميون التقدميون العرب‬
‫ال شك أنكم تعون وعياً تاريخياً حجمجم الجتجحجديجات الجتجي‬
‫تواجهها األمة العربية بحكم واقع الصراع فجيجهجا والجمج جرو‬
‫عليها‪ .‬و ان هذه التحديات التي تمثلت داخل كل قطر من أقطجار‬
‫األمة بالعوائق الذاتية في وجه الجوحجدة والجتجقجدت والجتجحجرر‬
‫والديمقراطية وبروز منظومات سياسية وأمجنجيجة واقجتجصجاديجة‬
‫مست يدة من هذا الواقع شكلت أرضية استنجد للجيجهجا الجخجار‬
‫الدولي واإلقليمي لتن يذ مخططاته وأهدافه التوسجعجيجة عجلج‬
‫قاعدة التكامل في األدوار بين القيادة االستراتيمية الذي مثلجهجا‬
‫دائماً المركز المهيمن والمقرر في النظات االستعماري والجمجتجكج ت‬
‫اإلقليمية وأنظمة عربية رجعية ارتبطت وارتهنت لهذا التحالف‪.‬‬
‫ولذا كان الكيان الصهيوني يعتبر القاعدة االرتكازية األهم‬
‫واألخطر لقوى الخار الدولي ذي الطبيعة االستعمجاريجة فج ن‬
‫دول اإلقليم المتاخم للوطن العربي كانت دائم ًا في وضعجيجة‬
‫المتوثب لالنقضا عل األمة العربية لجتجوسجيجع مجديجات‬
‫تأثيرها في العمق القومي العربي‪.‬‬
‫لن العالقات التحال ية بين مواقجع االجبجرب الجرأسجمجالجيا‬
‫ومواقع االشرق اإلقليميا التي شهدت في فتجرات سجابجقجة‬
‫صيب ًا متقدمة من اإلطارات السياسية التي حجكجمجت تجلجك‬
‫العالقات وكان ابرزها مشروع ايزنهاور وحلف ببداد المركجزي‬
‫هي في الوقت الحاضر وان لم تقدت نج جسجهجا فجي صجيج‬
‫تنظيمية محددة لال أنها تتقاطع في مصالحهجا وأهجدافجهجا‬
‫وتكامل أدوراها‪ .‬وابرزها تماهي دور النظات اإليراني الذي اتخذ‬
‫بعد ًا خطير ًا بعد وصول الخميني لل السلطة في ايران عات ‪97‬‬
‫ومن ثم الدور التركي الذي يسع ألن يقجدت نج جسجه العجبج ًا‬
‫أساسي ًا في الترتيبات السياسية للمنطقة في ظجل مجعجطج‬
‫المتبيرات التي تشهدها الساحة العربية‪.‬‬
‫أيها المناضلون العرب‬
‫لنه بموازاة االحتضان الدولي المسيطر والمهيمن الجحجاضجن‬
‫للكيان الصهيوني والرعاية لجلجدوريجن اإليجرانجي والجتجركجي‬
‫كموقعين ضاغطين عل األمة من تخومها الشرقية والشمالية‬
‫ف ن االهتمات الدولي ذاته أعاد لل الواقع الدور األثيوبي مجن‬
‫بوابة األمن المائي العربي مضي ًا تهديد ًا وتحجديج ًا ججديجد ًا‬
‫لألمن القومي العربي و ببية استكمال مثلث األضالع للممسم‬
‫السياسي الذي يحاصر الوطن العربي من مداخله االستراتيمية‬
‫والذي تتكامل وظي ته مع الدور المناط بالكيان الصهيوني‪.‬‬

‫‪5‬‬

‫وأمات هذا الدور الخطير للقوى الطامعة باالمة والتحالج جات‬
‫العدائية المحيطة بالوطن العربي ف ن القيادة القومية للحزب‬
‫وفي ظل المعطيات الراهنة للمشهد السياسي المخجيجم عجلج‬
‫الواقع العربي برمته ترى بأن معالم هذا الممسم باتت عجلج‬
‫درجة كبيرة من الوضوح والتبلور وهي تعمل تجحجت سجقجف‬
‫االستراتيمية األميركية المحكومة بهدفين‪ :‬أمن االن طا وأمجن‬
‫السرائيلا‪ .‬وان هذا الممسم ما كانت لتتبلور معالمه لجو لجم‬
‫تكن األمة العربية م تقرة لل المركز القومي الماذب والجقجادر‬
‫عل تحقيق طموح األمة في أهدافها المركجزيجة ومجواججهجة‬
‫التحديات والتحرر من كل مظاهر ال راغ الذي يهدد المكجونجات‬
‫الوطنية األساسية لكل قطر من أقطارها‪.‬‬
‫لن القيادة القومية للحزب وهي تشير ال هجذه الجقجضجيجة‬
‫كعامل أساسي من عوامل الضعف ترى أن الخطورة ال تقتجصجر‬
‫عل هذا المانب وحسب بل ثمة مخاطر أخرى ال تقل خجطجورة‬
‫عن هذا المشار لليه وهي تنصب عل ت ري األمة من محتواهجا‬
‫ال كري وهويتها القومية التي شكلت وتشكل دلجيج ًال نجظجريج ًا‬
‫وروحي ًا لحركة الثورة العربية‪ .‬ولهذا ف نجه فجي الجوقجت الجذي‬
‫كانت تحاصر فيه المواقع األساسية العربية القومية التجوججه‬
‫كانت التشكيالت السياسية التي تنهل من منظومات فجكجريجة‬
‫تعادي المنظومة ال كرية القومية تمجد االحجتجضجان والجدعجم‬
‫والرعاية من أصحاب المخططات والمشاريع الجتجي تسجتجهجد‬
‫األمن القومي العربي وقد عملت هذه القوى عل خطيجن‪ :‬خجط‬
‫التخوين السياسي وخط التك ير ال كري‪ .‬وبذلك بجاتجت هجذه‬
‫القوى التي تناصب الحركة القومية العربية العجدا سجيجاسجيج ًا‬
‫وفكري ًا تشكل ردي ًا موضوعي ًا للقوى الجدولجيجة واإلقجلجيجمجيجة‬
‫المعادية وعامل تعقيد جديد يضا لل العوامل القائمة فجي‬
‫وجه قوى الثورة والتبيير والتحرر في الوطن العربي‪.‬‬
‫أيها المناضلون البعثيون‬
‫وأمات هذا المشهد الخطير تؤكد القيادة القومية لحزب البعجث‬
‫العربي االشتراكي من خالل تشخيصها للواقع العجربجي الجراهجن‬
‫بكل معطياته وت اعالت تطوراته السياسية والشعبية عل ‪:‬‬
‫أو ًال‪ :‬أهمية لعادة االعتبار للخطاب القومي العربي سياسجيج ًا‬
‫وعقائدي ًا وذلك باستحضار أهدا ثورة ‪ 32‬يوليو في مصجر‬
‫وثورة ‪ 23-79‬تموز في العراق وثورة المزائر (ثورة الجمجلجيجون‬
‫شهيد) وثورة فلسطين التي تتلخص فجيجهجا كجل عجنجاويجن‬
‫القضية القومية بما هي قضية تحرير وتوحيد وديمقراطية‪.‬‬
‫لن ت عيل دور المماهير العربية في مواجهة كل التحجديجات‬
‫والمخططات الطامعة باألمة العربية للنيل من املها وحلمجهجا‬
‫يمب ان يحتل أولوية لدى قوى الثورة الجعجربجيجة لدراكج ًا مجنجا‬
‫ألهمية دور المماهير العربية في حجركجة الجنجضجال الجعجربجي‬
‫وبالذات المماهير التي عاصرت ثورة ‪ 32‬يجولجيجو بج فجاقجهجا‬

‫‪6‬‬

‫طليعة لبنان الواحد ‪/‬أيلول ‪3102‬‬

‫وأبعادها الوطنية والقومية وتلك التي تعي أبعاد ثورة المزائجر‬
‫وجماهير ثورة ‪ 23-79‬تموز في العراق وكل المماهير العجربجيجة‬
‫التي تسع اليوت إلعادة االعتبار للخطاب الجقجومجي الجعجربجي‬
‫بعناوينه السياسية وبمضمونه ال كري وبوعيها ولدراكها‪.‬‬
‫لن معوقات نهو األمة تتمسد في التمزئة والجتجخجلجف‬
‫واالستالب االجتماعي والقومي وتعي وعي ًا تاريخي ًا ان لسقاط‬
‫المعوقات واالنتصار عليها ال يمكن ان يتحجقجق لال بج عجادة‬
‫االعتبار ألهدا الحركة الثورية العربية التي تجرد عجلج كجل‬
‫التحديات الخارجية والداخلية‪.‬‬
‫ثاني ًا‪ :‬لن االنطالق نحو تحقيق البعد السياسي فجي لعجادة‬
‫االعتبار للمركز القومي الماذب ي ر بلورة الممسم العربجي‬
‫الذي تشكل جماهير األمة العربية الواعية المنظمجة قجاعجدتجه‬
‫االساسية والتي تت اعل مع أضلعه القوية فجي مصجر عجبجد‬
‫الناصر وعراق صدات حسين وسوريا المتحررة الديمقراطجيجة و‬
‫الموقع المتقدت في مواجهة الكيان الصهيوني والذي بدونجه‬
‫حد لحالة ال راغ واإلفراغ الذي تعيشه األمة فجي‬
‫ال يمكن وضع ٍ‬
‫مواجهة التحديات‪.‬‬
‫لذا ف ن انطالقة جديدة للعمجل الجعجربجي تجتجطجلجب أو ًال‬
‫استكمال تحرير العراق من االحتالل األميركي واإليراني ليعجود‬
‫لل وضعه الذي أرست ركائزه ثورة ‪ 23-79‬تموز‪ .‬وليجتجكجامجل‬
‫بدوره ال اعل مع روحيجة ثجورة ‪ 32‬يجولجيجو ‪ 7793‬الجتجي‬
‫تستلهمها جماهير مصر في حراكها والجتجحجوالت الجوطجنجيجة‬
‫والديمقراطية في سوريا بحيث تتشكل اضلع الممسم العربي‬
‫األساسية والتي من خالل ت اعل معطيات أقطار تلك األضلع‬
‫مع جماهير تونس والمزائر والسودان واليمن ولجبجنجان وسجائجر‬
‫األقطار العربية تتأمن أرضية لمواجهة تجحجديجات الجداخجل‬
‫والخار وتسقط كافة مشاريع الهيمنة واالستالب والت تجيجت‬
‫والتقسيم الكياني والممتمعي والعودة بالوطن العربي ليلعب‬
‫دوره المحوري انطالق ًا من لعادة هيكلة الحياة السياسية فيجه‬
‫عل قواعد المواطنة المتساوية والديمجقجراطجيجة السجيجاسجيجة‬
‫واالجتماعية ولقامة الدولة المدنية الحديثة وتوفجيجر كجافجة‬
‫ضمانات العمل السياسي تحت سقف الدستجور والجقجوانجيجن‬
‫النافذة‪.‬‬
‫وفي هذه المناسبة ف ن القيادة القومية لتدعو الجمجمجيجع‬
‫للعمل الماد ب فاقه االستراتيمية للت اعل مع الحراك الشعبي‬
‫والسياسي الطموح في انت اضة جماهير مصر العروبة مهيبة‬
‫باإلرادة السياسية ال اعلة العمل عل ترتيب خطوات المرحلة‬
‫االنتقالية في اتماه مواصلة الطريق نحو مستقجبجل أفضجل‬
‫بعيد ًا عن التل ت لل الخلف في مواججهجة حجركجة اإلخجوان‬
‫المسلمين في مصر أو في الوطن العربي وعل ان ال ينعجكجس‬
‫الموقف السياسي من هذه الحركة عل قضية فلسطين التجي‬
‫يمب ان تبق بعيد ًا عن التماذبات السياسية مؤكدين عجلج‬
‫توفير كل الدعم والمساعجدة لجتجعجزيجز صجمجود الجمجمجاهجيجر‬
‫ال لسطينية ولبقا الموقف المركزي من قضية فلسطين فجوق‬
‫كل الخالفات والسماالت السياسية‪..‬‬
‫ً‬
‫لن القيادة القومية للحزب وهي تقيم ليجمجابجا الجحجيجويجة‬
‫النضالية التي ميزت حركة المماهير والتي تجمجلجت بجأرقج‬
‫صورها في ‪ 39‬كانون الثاني ‪ 3377 /‬و‪ /23‬حزيجران ‪3372‬‬
‫تدعو كافة القوى الوطنية المصرية ألن ترتقي في عالقاتجهجا‬
‫لل المسجتجوى الجذي يجمجكجنجهجا مجن تشجكجيجل الجقجاطجرة‬

‫الوطنية للتحرك المماهيري بمختلف أطيافجه السجيجاسجيجة‬
‫واالجتماعية واقامة نظات وطني يستوعب المميع‪.‬‬
‫ثالثاً‪ :‬لن القيادة القومية لحزب البعث العجربجي االشجتجراكجي‬
‫وهي تنظر بعين الت اؤل لتطور األحداث في مصر ترى أن لنجمجاز‬
‫التحول الوطني في مصر ال يك ي لوحده إلعادة تجركجيجز الجهجرت‬
‫العربي عل قاعدته بل األمر يتطلب ايضاً ليال أهمية لما يمجري‬
‫في أقطار عربية أساسية أخرى وفي طليعتها العراق المحتل‪.‬‬
‫هذا القطر العربي الذي تعر ألشرس عدوان في التجاريج‬
‫المعاصر لم يكن مستهدف ًا لذاته وحسب بل كان استهدافجه‬
‫أيض ًا ألنه شكل في ظل نظامه الوطني الذي قجاد مجعجركجة‬
‫تأميم الن ط واستطاع أن يئد مشجروع الجتجوسجع اإليجرانجي‬
‫ويحمي البوابة الشرقية للوطجن الجعجربجي مجن االخجتجراقجات‬
‫المعادية أحد مرتكزات القوة في الوضع العربي‪ .‬وهذه القجوة‬
‫لم تختبر في مواجهة قوى التخريب والجتج مجر وحسجب بجل‬
‫اختبرت أيض ًا في مواجهة تجحجديجات الجخجار الجذي قجاده‬
‫التحالف الصهيو‪-‬أميركي وشاركت فيها قوى لقليمية تتقاطع‬
‫أهدافها مع أهدا ذلك التحالف الخبيث مع مساهمة النظات‬
‫الرسمي العربي في توفير مظلة عربية رسمية لتتالي األعمال‬
‫العدوانية التي انتهت باالحتالل‪.‬‬
‫لقد ثبت عملي ًا ان تهديد العراق لم يقف عند حدود احتالله‬
‫من قبل أميركا وحل ائها بل استمر عبر النظات اإليراني وكجل‬
‫القوى التي ال تريد للعراق أن يستعيد حريته ووحدته ولجهجذا‬
‫كانت مقاومته التي كانت عالمة من عالمجات الجقجوة الجتجي‬
‫يختزنها شعب العراق في مكنونات شخصيته الوطنية عرضة‬
‫للحصار السياسي واإلعالمي المستمر حت اليوت‪.‬‬
‫هذا الحصار الذي استمر طيلة فترة االحتجالل األمجيجركجيجة‬
‫المباشر استمر بعد انهزامه وحلول االحتالل اإليراني بأدواته‬
‫المختل ة مكانه مترافق ًا مع حملة تص ية واعتقاالت بجحجق‬
‫المناضلين البعثيين والوطنيين ووصل أخير ًا لل ممارسة كجل‬
‫أشكال القمع والتعسف بحق المماهير التي انتج جضجت فجي‬
‫حراك شعبي ضد االحتالل المديد والقجوى الجمجرتجهجنجة لجه‬
‫ولفرازات االحتالل األميركي وملحقاته‪.‬‬
‫لن القيادة القومية للحزب وهي تكبر في شجعجب الجعجراق‬
‫صموده ومقاومته لالحتالل وتدين عجمجلجيجات الجتجنجسجيجب‬
‫والتمنيس لإليرانيين بهد لحجداث خجلجل فجي تجركجيجبجه‬
‫الديموغرافي وتمزيق نسيمه الوطني تدعو كل الجحجريصجيجن‬
‫عل وحدة العراق وعروبته ان يخرجوا عن صمتهم المريب لما‬
‫يتعر له العراق وشعبه من تنكجيجل عجلج أيجدي لفجرازات‬
‫االحتالل وميليشيات أطرا ما يسم بالعملية السجيجاسجيجة‪.‬‬
‫كما تدعو لل فك الحصار السياسي واإلعالمجي عجن الجحجراك‬
‫الشعبي الذي يستحضر عناوين المسألة الوطنية في خجطجابجه‬
‫السياسي واالن تاح عل مقاومته البطلة والتعامجل مجعجهجا‬
‫باعتبارها تمثل الشرعية الوطنية ولطالق أوسع حملة سياسيجة‬
‫ولعالمية وشعبية انتصار ًا لقضية العراق باعتبار المقاومة هي‬
‫قضجيججججة توحيجججد وطنججي وتحجريجر لالر وحرية لألسجججرى‬
‫والمعتقلين وفي الطليعة منهم الرفيقان المناضجالن‪ :‬طجارق‬
‫عزيز عضو القيادة القومية للحزب وعبد البني عبد الب ور‪.‬‬
‫رابع ًا‪ :‬لن القيادة القومية لحزب البعث العربي االشجتجراكجي‬
‫بالقدر التي تولي فيه أهمية لتعافي الجمجوقجعجيجن الجمجصجري‬
‫والعراقي في استراتيمية المواجهة الجتجاريجخجيجة مجع الجعجدو‬

‫طليعة لبنان الواحد ‪/‬أيلول ‪3102‬‬

‫الصهيوني تؤكد عل األهمية الخاصة لموقع سوريا في البعجد‬
‫االستراتيمي باعتبارها تمثل موقع ًا م صلجيج ًا فجي مجعجطج‬
‫الواقع العربي المتمحور حول القضية المركزية قضية فلسطيجن‪.‬‬
‫وهذا الموقع هو مهدد اليوت بالخطر البنيوي أكثر مجن أي وقجت‬
‫مض بعدما بات الحراك الشعبي الذي انطلق تحت عجنجاويجن‬
‫المسألة الديموقراطية مهدد ًا باالنزالق نحو تحديات الجمجسجألجة‬
‫الوطنية بما هي قضية وحدة أر وشعب يحجاول الجتجدخجل‬
‫األجنبي العصف بها لتحقيق أهدافه التوسعية ضد األمة‪.‬‬
‫ولذا كان كثيرون يتحملون مسؤولية في ما آلت لليه األوضاع‬
‫السورية وأولهم النظات الذي لم يبادر فور ًا لل لجرا تبييرات‬
‫سياسية جدية تتماوب مع مطالب الشعب في بداية حجراكجه‬
‫السلمي بل عمد لل اعتماد أسلوب الحل األمني الجعجسجكجري‬
‫لمعالمة أزمة سياسية بنيوية ف ن القوى السجيجاسجيجة الجتجي‬
‫دخلت عل خط الحراك الشعبي الذي تعسكر كرد فعل عجلج‬
‫سلوك النظات أدت ارتباطاتها المشبوهجة مجع قجوى دولجيجة‬
‫ولقليمية وتقديم ن سها عبر خطاب سياسي وديني تك يجري‬
‫لل القيات بأعمال وممارسات تماهي أساليجب الجنجظجات فجي‬
‫انتهاكات حقوق اإلنسان وبما أدى لل لضعا وتجهجمجيج‬
‫االتماه الوطني الديموقراطي في المعارضة السورية وججعجل‬
‫الصراع في سوريا يصل مستوى شديد الخطورة عجلج األمجن‬
‫الوطني‪ .‬وقد بانت هذه الخطورة من خالل مستجوى الجتجدمجيجر‬
‫الهائل الذي طال البن والمرافق الحيوية والحياتية والتهميجر‬
‫والنزوح الهائلين الذي بل مستوى الكارثة اإلنسانية وأخجيجر ًا‬
‫ملف التعامل مع السالح الكيمجاوي الجذي وسجع مجن دائجرة‬
‫االنكشا الوطني بعناوينه السياسية واالجتماعية وكل مجا‬
‫يتعلق باألمن الوطني‪.‬‬
‫لن استمرار الصراع في سوريا والذي بات دون كجوابج لجن‬
‫يبق عل شي من عوامل المنعة الوطنية لذا ما استمر األفجق‬
‫السياسي مسدود ًا أمات الوصول لل حجل يضجع حجد ًا لجهجذا‬
‫الصراع والذي باستمراره ستبرق سوريا في منطقة الجتجمجاذب‬
‫بين دول اإلقليم الطامعة والقوى الدولية الشرهة‪.‬‬
‫لن القيادة القومية وهي تندد بالحملة السياسية التي روججت‬
‫للعدوان األميركي عل سوريا تسمل نقد ًا مسؤو ًال للطريقة التجي‬
‫أدار النظات فيها الملف الكيماوي وأيض ًا المعارضة التي هجلجلجت‬
‫لتدميره حيث اعتبر الطرفان أن هذا السالح هو ملجك لجلجنجظجات‬
‫فيما الحقيقة أنه ملك لسوريا وهو من عوامل القوة في معادلجة‬
‫الردع االستراتيمي مع العدو الصهيوني‪ .‬ولهذا فج ن الجقجيجادة‬
‫القومية ترى بأن التعامل مع هذا الملف كان يمب ان يصجوب‬
‫باتماه نزع أسلحة الدمار الشامل من المنطقة‪.‬‬
‫وكما ان القيادة ترى ان الحل االنتقالي ألزمجة سجوريجا هجو‬
‫المخر األكثر مقاربة لواقع الحال في ظجل مجوازيجن الجقجوى‬
‫السائدة ومدخله تقديم تنازالت متقابلة عند أطرا الداخجل‬
‫يبدأ بوقف لطالق النار ودورة العنف وينطلق لجالتج جاق عجلج‬
‫خريطة طريق إلعادة هيكلة الحياة السياسية ببجيجة لنجتجا‬
‫نظات سياسي جديد تحم في ظله مكونات سوريا الوطجنجيجة‬
‫وتلب حاجة شعبها في التبيير الوطني الديموقراطي ويح ظ‬
‫موقعها في خارطة الصراع العربي‪ -‬الصهيوني ودورهجا فجي‬
‫االستنها القومي الشامل كضلع ثالث في أضلع الممسجم‬
‫العربي في مواجهات الممسمات اإلقليمية والقجوى الجدولجيجة‬
‫الطامعة بهذه األمة ومقدراتها‪.‬‬

‫‪7‬‬

‫خامس ًا‪ :‬لن القيادة القومية لحزب البعث العربي االشتراكي‬
‫وهي تشدد عل أهمية لعادة تأسيس الهرت العربي بأضلجعجه‬
‫المصرية والعراقية والسورية وقاعدته الجمجمجاهجيجريجة عجلج‬
‫مساحة الوطن العربي فإلدراك منها بأن هذا الهرت هو وحده‬
‫القادر عل توفير مظلة حماية قومية لألمن القومجي الجعجربجي‬
‫وحاضن ًا للقضية ال لسطينية‪.‬‬
‫هذه القضية ال لسطينية التي تشكل جوهر الصراع العربجي‬
‫الصهيوني كانت وستبق تشكل بالنسبة للبعثيين خجاصجة‬‫ولمماهير األمة عامة القضية المركزية في النضال العربي‪.‬‬
‫ولذا كان أمن السرائيلا ال يستقيم اال من خالل استمرار واقجع‬
‫التمزئة العربية ف ن ضرب ركائز هذا األمن ال يكون لال من خالل‬
‫العمل الوحدوي‪ .‬ولهذا كانت مقولة القائد المؤسجس األسجتجاذ‬
‫ميشيل ع لق (الوحدة هي الطريق لتحرير فلسطين وفلسطيجن‬
‫طريق الوحدة)‪ .‬هذه القاعدة هي النظرية الثابتة التي يمب أن‬
‫يستند لليها األدا النضالي المتوجه نحو التحرير‪.‬‬
‫لن فلسطين هي أبعد من مساحة جبرافية ألنها القضجيجة‬
‫التي يقف عل أرضيتها مشروع االستنها القومي‪ .‬ولجهجذا‬
‫ف نه ال مستقبل لهذه األمة دون تحرير فلسطين والتحريجر ال‬
‫يتم لال بالمقاومة والمقاومة هي ال عل الجمجمجاهجيجري الجذي‬
‫ت ص األمة من خالله عن مكامن القوة لديها ويجحجول دون‬
‫استيعابه في معلبات األنظمة خاصة تلك الجتجي تجعجتجبجر‬
‫وجودها في السلطة مرتبط بواقع التمزئة القائم‪.‬‬
‫أيها البعثيون‬
‫أيها المناضلون في األمة‬
‫لن القيادة القومية لحزب البعث العربي االشتراكجي وهجي‬
‫تدرك جيد ًا حمم المعاناة التي تعيشها جماهير فلسطين في‬
‫داخل األر المحتلة وخارجها تدعو لل لعادة االعتبجار للج‬
‫الك اح الشعبي بكل أشكاله وعل قاعدة مجقجولجة الجقجائجد‬
‫المؤسس بج(أن فلسطين لن تحررها الحكومات ولنما الجكج جاح‬
‫الشعبي المسل )‪ .‬وان المدخل إلعادة ت عيل العمل الجمجقجاوت‬
‫وتمديد شخصيته النضالية هو انماز وحدة سيجاسجيجة عجلج‬
‫أرضية الموقف الوطني الذي يرفض المساومات عل القضيجة‬
‫ال لسطينية وآخرها ما يدور في كواليس الم اوضات الحالية ‪.‬‬
‫ولهذا ف ن القيادة القومية للحزب تجنجاشجد قجوى الجثجورة‬
‫ال لسطينية ان تخر من لطار تشرذمها الحالي وتعيد توحيجد‬
‫ص وفها ضمن لطار الشرعية الوطنية التي تمسدها مجنجظجمجة‬
‫التحرير ال لسطينية وستمد كل االحتضان والدعم من جماهير‬
‫األمة التي ما بخلت يوم ًا بعطا اتها‪ .‬ولن لعادة ت عيل العمجل‬
‫المقاوت عل أر فلسطين سيضع أمات االختبار العملي كل‬
‫من يدعي حرص ًا عل هذه القضية وحيث سيثبت عمليج ًا ان‬
‫المقاومة لتحرير فلسطين هي مشروع عربي أو ًال وأخير ًا‪.‬‬
‫يا جماهير أمتنا العربية‬
‫لن القيادة القومية لحزب البعث العربي االشتراكي الجتجي‬
‫رأت في الحراك الشعبي العربي رفضج ًا ألنجظجمجة الج جسجاد‬
‫واإلفساد والتبعية والتسلط وحكم المنظومات األمنية أعطت‬
‫التوصيف الموضوعي لهذا الحراك الذي أدرجته تحت عجنجوان‬
‫االنت اضات الشعبية ذات الطابع الجثجوري تجعجيجد تجأكجيجد‬
‫موق ها بأن هذا الحراك الذي انطلق ب عل معطياته الذاتيجة‬
‫ما يزال يختزن حيوية نضالية تعبر عن نج جسجهجا بجأشجكجال‬
‫مختل ة سوا لمهة لعادة تصحي مساره فجي مصجر بجعجد‬

‫‪8‬‬

‫طليعة لبنان الواحد ‪/‬أيلول ‪3102‬‬

‫محاولة أخونة الدولة والممتمع ولعادة ت عيل الحوار السياسي‬
‫في تونس لوضع حد لالستئثار بالسلطة ومشجاركجة ججمجيجع‬
‫القوى التي لعبت دور ًا في لسقاط النظات السابق في تجحجديجد‬
‫معط المرحلة المقبلة عبر هيكلية سياسية جديدة تج جسج‬
‫في الممال أمات القوى المنبثقة من اإلرادة الشعبية في لدارة‬
‫الشأن العات ولقامة النظات المديد عل قواعد الديموقجراطجيجة‬
‫الصحيحة وحماية المكتسبات التي تحققت لمهجة مجدنجيجة‬
‫الدولة والممتمع‪.‬‬
‫لن هذا الحراك الشعبي الذي تحركه بواعث التبيير والتجحجول‬
‫الديمقراطي يطرق حالي ًا أبواب السودان وها هي االنتج جاضجة‬
‫الشعبية التي تعم البالد ترفع شعار لسقاط النظات الذي يتحمجل‬
‫مسؤولية انسالخ المنوب والمسجؤول عجن اسجتج جحجال األزمجة‬
‫االقتصادية واالجتماعية والجذي أمجعجن قجمجعج ًا بجالجحجركجة‬
‫المماهيرية معتمد ًا أسلوب الحل األمني في مجعجالجمجة األزمجة‬
‫السياسية الحادة مستحضر ًا في تعامله مع هذا الحراك أساليب‬
‫األنظمة التي لمأت للقمع وفت الساحات الوطنية أمات أشكجال‬
‫مختل ة من التدخل االجنبي الذي لم ولن يكجون فجي خجدمجة‬
‫المماهير وقضاياها العادلة وكما حصل في التدخل األطلسجي‬
‫في لبيبا والتدخل اإليراني في البحرين وما يحصل في سوريا‪.‬‬
‫لن القيادة القومية للحزب والتي دعت منذ الجبجدايجة للج‬
‫لبقا الحراك الشعبي ضمن ضوابطه الوطنية عجلج قجاعجدة‬
‫سلميته وديموقراطيته ورفض كل أشكال التدخل األججنجبجي‬
‫ومقاومة كل اتماه ينحو نحو التقسيم الكياني والممجتجمجعجي‬
‫تدعو لل توفير الدعم واإلسناد لجقجوى الجتجبجيجيجر الجوطجنجي‬
‫والديموقراطي في البحرين التي تسع ال ترسجيج قجاعجدة‬
‫المواطنة المتساوية والتحرر من طروحات وممارسات الطائ يجة‬
‫والعرقية ولتمكينها من مواجهة عسف النظات واستبداديتجه‬
‫من جهة وللحؤول دون اختراق هذا الحراك مجن قجبجل قجوى‬
‫أجنجبجيجة لجهجا أججنجداتجهجا السجيجاسجيجة وخجاصجة الجدور‬
‫اإليراني التخريبي والتي ال تحاكي أهدا الجمجمجاهجيجر فجي‬
‫التبيير الوطني الديموقراطي‪.‬‬
‫كما تدعو القيادة لت عيجل عجمجلجيجة الجحجوار الجوطجنجي‬
‫الديمقراطي في اليمن ومخرجاته في تحقيق طموحات شعب‬
‫اليمن في وحدته وامنه واستقراره‪.‬‬
‫ولذا كانت االنت اضات الشعبية قد تعرضت في بجعجض‬
‫األقطار العربية لالختراق بهد احتوا الحراك وحجرفجه عجن‬
‫أهدافه الوطنية ف ن هذا االختراق المشبوه ال يمكنه أن يبيب‬
‫الصورة المشرفة للحركة الشعبية العربية الجتجي نجزلجت للج‬
‫الميادين واعتصمت وتظاهرت ولم تلن عزيمتها حت اآلن‪.‬‬
‫من هنا ف ن القيادة القومية للحزب والتي تستحضر مقولة‬
‫القائد المؤسس بج(أن الحزب يقف حيث تقف المماهير) هجو‬
‫دائم ًا معها في نضالها الديموقراطي والوحدوي‪ .‬وان تستطيع‬
‫هذه االنت اضة الشعبية من لسقاط العديجد مجن األنجظجمجة‬
‫واستمرار ضبطها إلسقاط أنظمة أخرى هو مؤشر ليمابي عل‬
‫مجعجطج الجمججرحجلججة الجمججسجتججقجبجلججيجة وعجلج أسجاس ان‬
‫المرحلة االنتقالية سيقصر أمدها بقدر ما يجبجقج الجحجراك‬
‫مشدود ًا لل أهدافه الوطنية و عل تزخيمه وعليه فجلجيجكجن‬
‫شعار التعبئة الشعبية شعار ًا دائم الحضور في أجندة الجقجوى‬
‫السياسية الوطنية الحاضنة لهذا الحراك والداعمة له‪.‬‬

‫لن القيادة القومية لحزب البعث العربي االشتراكي وتأكيد ًا‬
‫منها عل أن يبق هذا الحرك قومي ًا في لبعاده وطنيج ًا فجي‬
‫قواه ديموقراطي ًا في مضامينه وم اهيمه المتحررة عناصجرهجا‬
‫من كل تبعية وتأثير خارجي تدعو القوى الوطنية العربية ألن‬
‫ترتقي في عالقاتها السياسية لل مستوى أكثر تجقجدمج ًا فجي‬
‫تنسيق العمل وت عيله‪.‬‬
‫وهنا تكتسب أهمية مسألة قيات المبهة العربية الوطجنجيجة‬
‫التقدمية لتوظيف المعط الوطني فجي سجاحجات الجحجراك‬
‫الشعبي في سياق مشروع قومي شامل لتجوفجيجر الجحجمجايجة‬
‫لالنت اضة الشعبية حيث اقتضت الحاجة لذلك ولمجواججهجة‬
‫القوى التي ترتهن لقوى الخار الدولي واإلقجلجيجمجي والجتجي‬
‫يساهم سلوكها في ليماد شروخات ممتمعية تحاول الجقجوى‬
‫المعادية الن اذ من خاللها لل العمق القومي بجبجيجة ضجرب‬
‫تماسكه الممتمعي ورسم حدود سياسجيجة عجلج مجكجونجات‬
‫ممتمعية متعددة بتعدد انتما اتها اإليمانية الجديجنجيجة أو‬
‫الطائ ية أو المذهبية‪.‬‬
‫ان اإلسراع بتشكيل هذه المبهة بقدر مجا يجقجوي عضجد‬
‫القوى الوطنية ف نه يساهم أيض ًا في مواجهة دعجاة الج جكجر‬
‫التك يري الذين يلتقون عل معاداة لل األمة وان اختجلج جت‬
‫مصادر لرضاعهم السياسي والمادي ومناهلهم ال كرية‪.‬‬
‫لن القيادة القومية للحزب التي رأت في ما أطلقجه األمجيجن‬
‫العات للحزب من مواقف في كلمته في الجذكجرى الجخجامسجة‬
‫واألربعين لثورة ‪ 23-79‬تموز المميدة وخاصة لناحية تقيجيجم‬
‫المرحلة السابقة بكل لنمازاتها واخ اقاتها قضجيجة هجامجة‬
‫يمب التوقف عندها نظر ًا لما انطوت عليه هذه التمربجة مجن‬
‫ليمابيات وهذه هي السمة البالبة‪.‬‬
‫لن القيادة القومية للحزب وفي هذه المناسبة تقدر عجالجيج ًا‬
‫النقاش المسؤول والمعالمة السياسية واإلطاللة الشاملة التي‬
‫اتسم بها المؤتمر القطري السجادس لجلجحجزب فجي السجودان‬
‫وتهنئ المؤتمر عل أعماله مقدمات ونتائج‪ ،‬كجمجا تجهجنجئ‬
‫القيادة المديدة التي أوالها المؤتمر ثقتجه والجتجي تجتجولج‬
‫قيادة الحزب في القطر السجودانجي فجي هجذه الجمجرحجلجة‬
‫المصيرية التي يمر بها السودان حيث يجعجيج انجتج جاضجة‬
‫شعبية أسوة بما شهدته ساحات عربية أخرى‪.‬‬
‫تحية للشهدا األكرت منا جميع ًا شهدا العراق وفلسجطجيجن‬
‫وسائر األمة وفي الطليعة شهيد الح‪ ،‬األكبر رئيس جمهوريجة‬
‫العراق واألمين العات للحزب الرفيق القائد صدات حسين‪.‬‬
‫تحية لألسرى والمعتقلين أسرى العجراق وفجلجسجطجيجن وفجي‬
‫الطليعة منهم الرفيقان المناضالن عضو القيادة القومية للحزب‬
‫طارق عزيز وعبد البني وعبد الب ور والحرية لهما ولرفاقهما‬
‫تحية للقائد المؤسس األستاذ ميشيل ع لق‬
‫تحية لل الرفيق األمين الجعجات لجلجحجزب عجزة لبجراهجيجم‬
‫القائد األعل للمهاد والتحرير والخالص الوطني‬
‫تحية لل شعب العراق ومقاومته البجطجلجة وللج شجعجب‬
‫فلسطين ومقاومته‬
‫وال كل فعل مقاوت لجالحجتجالل عجلج سجاحجة الجوطجن‬
‫العربي الكبير‬
‫القيادة القومية لحزب البعث العربي االشتراكي‬
‫أوائل تشرين األول ‪3372‬‬

‫طليعة لبنان الواحد ‪/‬أيلول ‪3102‬‬

‫أحيت قيادة ح ب اليييعية ليبينيا اليعيربي االشيتيراكي‬
‫ومناضلوه وأنصاره باإلضافة إلى حشد من األحي اب واليقيوح‬
‫والشخصيا الوانية وعمو أبناً الجنوب كرح أوبوع على‬
‫وفاة الرفيق المناضل ظافر المقد إ عضو القيادة اليقيطير‪،‬ية‬
‫لح ب اليعة لبنا العرب االشتيراكي ‪،‬يو السياد مين‬
‫أ‪،‬لول ف بلدته زبد‪،‬ن – قضاً النبطية‪.‬‬
‫كرح األوبوع المي تحول إلى مهرجا وفياً ليليمينياضيل‬
‫الراحل وعرفانًا بدوره الوان والقوم ونضاله ألكيثير مين‬
‫خمسين عاماً ف كل مياد‪،‬ن النضال السياو واليعيسيكيري‬
‫والمطلب على المستو‪،‬ين الوايني اليليبينياني واليقيومي‬
‫العرب إ وهو المي خاض كل معارك الشرائيي االجيتيمياعييية‬
‫اللبنانية ف وجه الفقر والجوع والقهرإ كيميا خياض ميعيارك‬
‫الدفاع عن األمة من فلسطين إلى العراقإ وعن عروبة أرض‬
‫الجنوب مقاتالً وقائدًا للعمل الوان ضد العدو الصهيييوني إ‬
‫ألقيت فيه كلمة الحركة الوانية اللبنانييية أليقياهيا رئيييس‬
‫حركة الشعب النائب السابق نجاح واكيم المي أشياد بيمي ا‪،‬يا‬
‫الفقيد الراحل ودوره على كل المستو‪،‬ا مشدداً على حيجيم‬
‫خسارة العمل الوان اللبنان بايابهإ كما ألقى الشاعر عمر‬
‫شبل قصيدة ف المناوبة‪.‬‬

‫كلمة الرفيق حسن بيا‬

‫وألقى كلمة القيادة القطر‪،‬ة لح ب اليعة لبنيا اليعيربي‬
‫االشتراك الرفيق حسن بيييا نيائيب أمييين وير اليقيييادة‬
‫القطر‪،‬ة وفيما ‪،‬ل نصها‪:‬‬
‫أ‪،‬ها األخوا واألخوة‬
‫أ‪،‬ها الرفاق واألصدقاً‬
‫الحضور الكر‪،‬م‬
‫وال دمع قلب إ فابك ‪،‬ا قلمُ على رفيق وصد‪،‬يق وعي ‪،‬ي‬
‫وحبيبإ خطفه المو وهو حق بلاة اإل‪،‬ما إ لكنه صعب ف‬
‫معا‪،‬شة اإلنسا ‪ .‬فراقٌ صعب لواحد من اينة ظافر‪ .‬فيراقيه‬
‫صعب على من عرفه وعا‪،‬شيهإ وقضيى ميعيه حيليو األ‪،‬يا‬
‫ومرهاإ فقلما اجتمعت خصال ف شيخيصييية كياليتي كيا‬
‫‪،‬جسدها‪.‬‬
‫ال ف وفائهإ بعثيًا ف مبادئيهإ‬
‫كا اائياً ف كرمهإ وموأ ً‬
‫مباشراً كالسهم وقااعاً كالفيصل‪.‬‬
‫رفيقنا ظافرإ المي نقف اليو خشوعاً ف حضرة هياليتيهإ‬
‫لم ‪،‬ح شهادا أكاد‪،‬مية من معاهد العلو اإلنسيانيييةإ إال‬
‫أنه كا أوتا ًا ف العلم المعرف إ اويتيقيى شيهياداتيه مين‬

‫‪9‬‬

‫مييدرويية الييحييييياة وميين‬
‫الييمييدرويية اليينييضيياليييييةإ‬
‫مدروة البعث الت تعليم‬
‫فيها وعلمإ تعليم فيييهيا‬
‫أصول وأحيكيا االليتي ا‬
‫والتعامل مع اآلخرإ وعلم‬
‫فيييييهييا مييعيياني الصييدق‬
‫والصييدقيييييةإ والييوفيياً‬
‫والعطاً والتضحية حيييث‬
‫ا الييبييعييث ي أول ميين‬
‫‪،‬ضيييحي ي وآخييير مييين‬
‫‪،‬ستفيد‪ .‬ومهما قيل فيهإ‬
‫ف المفردا تبقى أعج من أ تحيط بمواصفا معطياتيه‬
‫الشخصية ف بيعيدهيا اإلنسياني اليخياصإ وفي بيعيدهيا‬
‫االجتماع العا‬
‫أنه باختصار المناضل المثقف الثوري بامتياز‬
‫رفيقنا ظافرإ أ‪،‬نما اتجهت رأ‪،‬تهإ ومتى البته وجدتهإ أنيه‬
‫الحاضر أبداً ف بيةته المجتمعيةإ ‪،‬ؤثر فيها و‪،‬تيلثيرإ وليهيما‬
‫شكل ظاهرة اجتماعيةإ اختصر فيها كل منظومية اليقيييم‬
‫اإلنسانية‪.‬‬
‫‪،‬و انطلق العمل الفدائ إ أبى إال أ ‪،‬كو ف الصيفيوف‬
‫األمامية ممتشقاً والح الموقف والبندقيةإ وأخياد‪،‬يد جسيميه‬
‫شاهدة على أثار الشظا‪،‬اإ الت لم تنل من ع ‪،‬متهإ بل كيا‬
‫‪،‬رح فيها أوردة ‪،‬سري فيها عرقه ليتيصيب في أرض ‪،‬يروي‬
‫ظملهاإ لتعود وتجري دورة الحياة ف شرا‪،‬ينهاإ واقية أرض‬
‫الجنوب بدماً الشهداً والمقياومييينإ وعيرق اليميجياهيد‪،‬ين‬
‫والمناضلينإ الم‪،‬ن جعلوا من شتلة تيبيا اليجينيوب عينيوانيًا‬
‫لنضال شعب إ ضيد شيركيا االحيتيكيارإ وحيييتيا اليميال‬
‫اليحيالية‬
‫والسياوةإ فكا مع رفاق له ‪،‬يعيبيرو عين نيبي‬
‫الشعبية الت انطلقت انتصارًا لم ارع اليتيبيا في بيدا‪،‬ية‬
‫السبعينا ‪.‬‬
‫رفيقنا ظافرإ المي لم ‪،‬جد نفسهإ إال حيث تيكيو قضيا‪،‬يا‬
‫الجماهيرإ ف نضالها المطلب والوان إ وجد نيفيسيه في‬
‫الموقع الطبيع المي كا ‪،‬حبيهإ وهيو ميوقيع اليقيرار في‬
‫الحركة الوانية اللبنانيةإ ‪،‬و شايل أميانية وير قيييادتيهيا‬
‫المشتركةإ دفاعًا عن ثورة فلسطينإ وهيجيوميًا ليتيحيقيييق‬
‫اإلصالح السياو الد‪،‬موقراا ف بنية النظا اليليبينياني‬

‫‪01‬‬

‫طليعة لبنان الواحد ‪/‬أيلول ‪3102‬‬
‫لصيد‬

‫وتدرج نضاالً إلى أ أصبي ف موقع القرار ف الحي ب اليمي‬
‫انتمى إليه منم نعومة أظافره وأعطاه كل دفق حياته‪.‬‬
‫‪،‬و اجتاح العدو الصهيون لبنا إ لم ‪ُ،‬ضع اتجاه البوصلية‬
‫كعادتهإ فاألرض المحتلة ال تحرر إال بالمقاومة فيقياد قيوا‬
‫التحر‪،‬ر من ضمن فعاليا المقاومة الوانية اللبنانيةإ وكيا‬
‫هدفاً ثابتاً للعدوإ وبهما كا ‪،‬قول أ كل ‪،‬و نعييشيه بيعيد‬
‫عا ‪ 18٨1‬هو عمر إضاف ‪،‬جب توظيف معطياته ف اليحيد‬
‫األعلى من الفعالية النضالية‪.‬‬
‫و‪،‬و فرض الحصار على العراقإ تمهيدًا للعدوا المتيعيدد‬
‫الجنسيا عليه ومن ثم االحتاللإ أبى إال أ ‪،‬كيو ميوجيودًا‬
‫على أرضية الموقفإ ف مسرح عمليا المقاومة بتعبيراتهيا‬
‫الشعبية والسياويةإ انتصاراً للعراق ومقاومتهإ فساهيم ميع‬
‫أخوة ومناضلين وانيين ف تشيكيييل اليهيييةية اليواينييية‬
‫اللبنانية لدعم المقاومة والشعب العراق إ وإ ا كا قد رحيل‬
‫ولم ‪،‬كحل عيناه برؤ‪،‬ة را‪،‬ة العروبة ترفرف على ويارا‪،‬يتيهيا‬
‫ف عراق موحد عرب د‪،‬موقرااي إ إال أنيه عياح ليحيظية‬
‫انه ا األميرك المتاطر إ والمسيرة مسيتيميرة إلويقياط‬
‫كل إفرازا االحتالل وثق ‪،‬ا أبا محمد ا العراق وييينيتيصير‬
‫بشعبه ومقاومته‪.‬‬
‫و‪،‬و شن العدو الصهيون عدوانه على لبنا عا ‪111٢‬إ‬
‫كا ‪،‬صل الليل بالنهار لحشد القوح الشعبية في ميواجيهية‬
‫العدوإ ولتع ‪،‬ي الصيميود الشيعيبي والسييياوي وتيوفييير‬

‫مستل ماتهإ وتلمين أووع اصطفاف وياو وشيعيبي‬
‫العدوا ومنعه من تحقيق أهدافه‪.‬‬
‫ولحظة بدأ مقدما العدوا األالس تتجمع فوق ومياً‬
‫وور‪،‬اإ كا ف حالة اوتنفار دائمإ لتحو‪،‬ل اليعيدوا عيليى‬
‫وور‪،‬ا إلى قضية رأي عا وان ورأي عا شعب إ وقبيل أ‬
‫‪،‬خطفه المو بساعا قليلة كا مع رفاق ليه في اليقيوح‬
‫الوانية اللبنانية وفصائل الثورة الفلسطينية ‪،‬عدو لمسرح‬
‫عمليا مواجهة شعبية عليى مسيتيوح اليميوقيف الينيظيري‬
‫والعمل للتصدي لهما العدوا إ المي ال نرح فيه عدواناً على‬
‫وور‪،‬ا وحسب بل تهد‪،‬داً لألمن القوم العرب برمتهإ ولهما‬
‫فهو أول شهيد لبنان ‪،‬سقط ف مسرح عمليا اليميواجيهية‬
‫السياوية والشعبية للعدوانية األميركية على وور‪،‬ا‪.‬‬
‫أما فلسطينإ فه قبلته السياوية ومبتايى نضياليه مين‬
‫ضمن ثوابت الح ب المي انتمى إليييهإ مسيتيحيضيرًا دائيميًا‬
‫مقولة القائد المؤوس األوتا ميشيل عفلقإ فلسطيين لين‬
‫تحررها الحكوما وإنما الكفاح الشعيبي اليميسيلييإ وأ ال‬
‫وبيل الوترداد الحقوق إال بالمقاومةإ وا ما أخم بياليقيوة ال‬
‫‪،‬سترد إال بالقوة‪.‬‬
‫إ فلسطين لن ‪،‬حررها إال الفعل المقاو إ لكن نجاعة هما‬
‫الفعل وقدرته على إثبا وجوده هو أ ‪،‬كو مفتوحياً عيليى‬
‫عمقه القوم إ وأ األمة العربية عندما اختبر في ميييدا‬
‫المواجهة الشعبية أثبتت أنها قادرة على الفعل والتلثيرإ وهيا‬
‫ه نتائ الفعل المقاو ف لبنا وفلسطين والعراق تثبيت‬
‫أ األمة موجودة حيث ‪،‬حمل أبناؤها السالح‪.‬‬
‫أ‪،‬ها الرفاقإ أ‪،‬ها األخوة واألخوا إ‬
‫إ أبا محمدإ ابن همه األرض الطيبة المعطياًإ ابين هيمه‬
‫العائلة الوانيةإ ابن هما الحي ب اليعير‪،‬يق في نضياليييتيهإ‬
‫افتقدناه جميعاًإ وووف ‪،‬بقى ‪،‬مكره و‪،‬تمكره كل مين عياح‬
‫ال حيييث اقيتيضيت‬
‫معه وعا‪،‬شه وهو قضى ردح حياته مناض ً‬
‫ظروف النضال‪ .‬هما المناضيل اليميقيدا إ ليم ‪،‬يمهيب إليى‬
‫الاردقة وإلى شر الشيلإ وال شواائ نيس وج ر اليييونيا‬
‫للترفيهإ بل كانت منتجعاته حيث ‪،‬جد نفسه مع رفياقيه في‬
‫خنادق النضالإ ف األغوار والعرقوب وجبل الشيل والشقييف‬

‫طليعة لبنان الواحد ‪/‬أيلول ‪3102‬‬
‫وبيرو عاصمة مقاومة العرب وف االنتصيار ليفيليسيطييين‬
‫والعراق واليو لسور‪،‬ا الوان وإ ا عدنا إلى أرشيف تيار‪،‬يخيه‬
‫النضال إ نقرأ ممكراته ونستحضر كير‪،‬ياتيه في زني انيا‬
‫حبس الرمل وأقوا المحكمة العسكر‪،‬ةإ وفروع التيحيقيييق‬
‫ف وور‪،‬اإ فهمه كانت فنادقهإ حيث كيا ‪،‬يقيول دائيميًا أ‬
‫المرً إ لم ‪،‬عتقل ال ‪،‬مكن لتجربته النضالية أ تكتمل‪.‬‬
‫هما هو رفيقنا ظافرإ المي ‪،‬طول الكال كثيراً عنيه فيهيو‬
‫فارقنا إلى جنا الخلد لينضم إليى كيوكيبية مين الشيهيداً‬
‫المناضلين الم‪،‬ن وبقوهإ وقال فيهم ما نقول به اليو إ لكين‬
‫واحداً قال به اوتباقاًإ ألنه بالحد أدرك أنه وياادر قبالً‪.‬‬
‫قال فيه شاعر الكادحين والمقاومينإ قمير اليجينيوب في‬
‫ليلهإ وشمسه ف نهارهإ رفيق دربهإ وأنيس جلسته وخيليييل‬
‫حله وترحاله القائد الشهيد مووى شعيب‪:‬‬
‫‪،‬ا رفيق إ‬
‫ل من غيظ الشوارع‬
‫ أ‪،‬ها المنس ُ‬‫ أ‪،‬ها الم روع ف جمجمة الرف قصيدة‬‫ أنت لم تكتب عن الثورة آالف المقااع‪.‬‬‫ لم ‪،‬طرز ثوب أفكارك تجار العقيدة‪.‬‬‫ بصما الرف ف وجهك ما زورها شا ٍر وبائع‬‫‪ -‬كبر‪،‬اً ال من الااضب ف عينيك فكر وشرائع‪.‬‬

‫‪00‬‬

‫‪،‬ا رفيق‬
‫ أومك الظافر وشمًا ويكو‬‫ أخضراً فوق الجبين‬‫ وغداً ف خندق اآلال متنا أ حيينا‬‫ ووف تبقى ‪،‬ا رفيق ‪.‬‬‫ علم النار على درب القضية‪.‬‬‫رفيقنا ظافرإ لقد كبر بح بكإ وهو كبر بكإ كنت كبيييرًا‬
‫ف حياتك ووتبقى بعد مماتك‬
‫كنت كالنخلة تجسد شموخ االنبساق نحو األعلىإ وتواضيع‬
‫األغصا نحو األدنى نعترف ا خسارتنا كبيرةإ لكن وتبقيى‬
‫حياً ف اكرة ح بك وأمتك وكل محبيك‬
‫تحية لكإ مناضالًإ وقائداًإ وشهيداًإ وتحية إلى همه األرض‬
‫الطيبة الت أنجبت مناضلينإ أمثالكإ‬
‫نم قر‪،‬ر العين أل المسيرة الت قدمت لها كل ما تملك ال‬
‫بل أثمن ما تملك وه حياتكإ ووف تستمر عيليى اير‪،‬يق‬
‫تحقيق األهداف الكبرح ف الوحدة والحر‪،‬ة واالشتراكية‬
‫وال عليك ف ‪،‬و اوتشهادك ووال عليك ‪،‬و تبعيث‬
‫أمتك حية ‪..‬‬
‫زبد‪،‬ن – ‪٢/8/111٢‬‬
‫اليجينوب‬

‫‪02‬‬

‫طليعة لبنان الواحد ‪/‬أيلول ‪3102‬‬

‫ناًٍ عن البيصر الحسييير وحاضييييرُ‬

‫ملًَ البصيرةِ والحشا ‪،‬ا ظافييرُ‬

‫وافيير َ لكييينْ لم تقيييمْ بوداعنيييييا‬

‫ولقد ‪،‬ودِعُ من ‪،‬حييبُ مسافييييرُ‬

‫ما ‪،‬جمعُ األحييييييييياًَ واألموا َ ف‬

‫هما الوجييود مواجدٌ وخواايييرُ‬

‫‪،‬ا ظافرُ العهييدُ الييمي هييو بييينينيا‬

‫أقوح من الميو المي ‪،‬تآمييرُ‬

‫أدري بلنك قد حمييييييلتَ إلى الثرح‬

‫ل نعشك بادروا‬
‫هيَمَ الم‪،‬ين لحمْيي ِ‬

‫ك ف القلوب مكانةٌ مرموقييييييييةٌ‬
‫ل َ‬

‫ع ّ ْ لهيييا ف اآلخر‪،‬ن نظائييرُ‬

‫آ ٍ إليييييك من البقييياعِ عليييييى د ٍ‬

‫فيه من اللهبِ القد‪،‬ييم مجامييرُ‬

‫وأقييولُ لإلليييْف الشفيييق ‪،‬ييَدُليُن‬

‫"زبد‪،‬نُ" أ‪،‬نإ وأ‪،‬ن ‪،‬وجدُ ظافرُ؟‬

‫فرأ‪،‬تيييه ‪،‬حص الاما َ وقال ليييييي‬

‫البييييييدَ ‪،‬يُرشِدنيييا ثراهُ العااييرُ‬

‫ال ‪،‬خيطئُ القيلييبُ الطر‪،‬قَإ ف نيييه اليييييملمورُ كالييقيَصْييواًِإ وهييييو اآلميييييرُ‬
‫ع ِرجْ على الدربِ الخضيب وقلْ له‬
‫َ‬

‫كيف العبورُ على الدجى ‪،‬ا ظافرُ‬

‫ضرْ َ للسفيَر البييعييييييد حقائييبياً‬
‫ح َ‬

‫فيها الميتياعُ مبيييادئٌ ومآثيييييرُ‬

‫ع ف الصدر ل‬
‫‪،‬ا دهرُ خيليُكَ لم تد ْ‬

‫شبراً وما مرَ ْ عليييييه حوافِيرُ‬

‫آوي لقبرِك كليّما اشتبهتْ عليييييييى‬

‫قدم الدروبُ وللقبيييييورِ منائرُ‬

‫ح ال ما ُ اموحَهيا‬
‫و‪،‬دي الت جر َ‬

‫ما زال فيهييييييييا للدفاعِ أظافييرُ‬

‫ن الجنوب وال إخاليُك غافيييييًا‬
‫‪،‬ا اب َ‬

‫بل أنت تسمعنا ووجهيُك حاضرُ‬

‫صفيَقتَ للرؤ‪،‬ا لتهييد َ دونهيييييييييا‬

‫عيُميْراً ويبيقى منيه عيُم ْيرٌ عامرُ‬

‫أعتى الييدروب ولييكتيَها بيي بيييياً ٍة‬

‫ب وخط ُوكَ عاثرُ‬
‫ما ور َ ف در ٍ‬

‫غير العروب ِة ما لبستَ على المدح‬

‫ثيوبييياً ‪،‬ايطييِيييه النجيييييعُ الفائرُ‬

‫ب حكا‪،‬ييييية‬
‫ت ف تبا الجنو ِ‬
‫قد كن َ‬

‫‪،‬مش بها الراوي و‪،‬روي السامرُ‬

‫ب وأي جرحٍ لم ‪،‬كن‬
‫ن الجنو ِ‬
‫‪،‬ا اب َ‬

‫من صدرك العرب ِ فيييييييييييه مآثرُ‬

‫متشابها ِ لحدِ أ كيِليَييييييْكميييييا‬

‫هو حين تيُمتيَحنُ الرجالُ اآلخييييَيرُ‬

‫ك الجليّى فتاها عينيييدميا‬
‫تخييتييار َ‬

‫تتسابييقُ األقييرا ُ أو تيتيفياخيييييرُ‬

‫ك همه األرض التي‬
‫أعطييتَ عم َر َ‬

‫ما نيالَ منهيييييا ايامييعٌ أو غييادرُ‬

‫ت من صليبِ الم‪،‬ن تيقيليَدوا‬
‫أوَليَس َ‬

‫جرحاً تقيصِيرُ عن مدا ُه خنياجييييرُ‬

‫‪،‬ا للجنوبِ ‪،‬صيييرُ أجمييلَ عييندميا‬

‫تقسو الخطوب علييييييه أو تتكاثرُ‬

‫إرثُ الشهييادةِ في ثراهُ عيقييييييدةٌ‬

‫ل صدرٍ حاضرُ‬
‫هو كالحسيينِ بكييييي ِ‬

‫منهييا إ ا اوتيلَ الشهييييييييدُ دماًهُ‬

‫كانييت تيُهيَ َددُ بالحييياةِ مقابييييييييرُ‬

‫‪03‬‬

‫طليعة لبنان الواحد ‪/‬أيلول ‪3102‬‬
‫من راحَ ‪،‬حف ُر ف ثراه ار‪،‬قيييييييَه‬

‫هو مثلُ نهر "القاوميّيةِ" وائيييرُ‬

‫أ ُ الجهييا ِ ه الجنيوبُ ب رثينييييا‬

‫عيربييَيةٌ ما زاغ عنها "ظافييييرُ"‬

‫حسَينُهييا‬
‫غ ُ‬
‫تلبى العروبةُ أ ‪،‬يُيصا َ‬

‫بمماهيييبٍ بفيمِ السماً تيتياجيييرُ‬

‫ت تعصف ف فواجيع أميييييّة‬
‫قد كن َ‬

‫صفُ أو تيَةِينُ ج ائيييرُ‬
‫بايداد تيُق َ‬

‫ل الخالدو قبورَهيييييييم‬
‫خلع الرجا ُ‬

‫ك حيين تيُمكَيرُ حاورُ‬
‫وألنتَ قب ُر َ‬

‫‪،‬تجوَلُ الشهدا ًُ ف أرجائيييييييييييهِ‬

‫زبد‪،‬ن" ليست ف الجنوب مقابر‬

‫‪،‬ا أ‪،‬هييييييا القبرُ المُض َرجُ بالصدح‬

‫ف هامة الموتورِ ‪،‬بقى اائيييييرُ‬

‫أنبيك ف "زبد‪،‬نَ" عن را‪،‬اتنيييييا‬

‫وُرقتْإ وتاجَيرَ بالعروبييية تاجرُ‬

‫ويكو لفيُ جراحناً عصفاً على‬

‫من واوموا فينا الار‪،‬بَ وتاجروا‬

‫حمراًُ أوةلةُ القبور بلميييييييييّيةٍ‬

‫مقهورةٍ ما عاد فيهيييييييا قاهيييييرُ‬

‫البدَ ظافيييرُ من زما ٍ أحمييييييييرٍ‬

‫وتكو لل عماً فيه حظائيييييييييرُ‬

‫هم كدّوونا ف السجو وأغليِقتْ‬

‫من بعد أبوابِ السجييييو ضمائرُ‬

‫أرأ‪،‬تَ كيف تكو ُ مؤتمراتنيييييييا‬

‫ومقييرّرا ٌ حبييي ْيرُهييييا متآمييييييرُ‬

‫جرحُ البالد هنا ‪،‬يُباعُ و‪ُ،‬شتييييرح‬

‫من جسمُ أمتييييك اليييييمي ‪،‬تناثيييرُ‬

‫من أجل أ تيُحمى عروبيية غ ةٍ‬

‫لحليبِ أافالٍ ُتسَدُ معابيييييييييييييييرُ‬

‫و‪،‬سدُ "نابالُ" الا اة معابيييييييراً‬

‫أخرحإ و"غ ةُ" تصطل وتكابييرُ‬

‫أنبيكَ عن بادادَإ من د أهلهييييا‬

‫ف نهر "دجلييييةَ" صار نهيرٌ آخر‬

‫ال بدَ تنه ُ من رماد حر‪،‬قِهييييا‬

‫مهما اوتبدَ بها ال ما ُ الفاجيييييرُ‬

‫ونمر َ عمرَك للعروبيييييية كليَييييه‬

‫وظليَل ْيتَ بالاضب األب ِ تجاهيييييرُ‬

‫أبكيكَ ظافرُ!إ الإ ف نييييييييييك بيننا‬

‫‪،‬ا ابنَ الجنوبَ برغم قبركَ حاضرُ‬

‫نمْ ‪،‬ا رفيق ف ثرح "زبد‪،‬ن" قد‬

‫آ األوا ُ ليستر‪،‬يَ الثائيييييييييييييرُ‬

‫تحنو عليك وهادُها وهضابُهييييييا‬

‫سلُ القبرَ الاما ُ الماايييييييييييرُ‬
‫و‪،‬ا ِ‬

‫نمْإ إ ّ جرحك ال ‪ ،‬الُ مضرَجييييياً‬

‫نِعيْمَ الضمادُ ثرح الجنوبِ الطاهيرُ‬
‫عمر شبل ‪ /‬أواخر آب‪111٢/‬‬

‫يي القصواً‪ :‬ناقة الروول الت هاجر عليها إلى المد‪،‬نةإ وحين أراد األنصار اوتضافة الروول قال لهم‪ :‬إنها ملمورة‬
‫يي الهامة أو الصدح وهو كر البو ‪،‬سكن القبور وأ األعراب ت عم انه أنه ‪،‬خرج من رأ الميت القتييل إ ا ليم ‪،‬يؤخيم‬
‫بثلره فيقول أوقون أوقون حتى ‪،‬ؤخم بثلره‪... .‬‬

‫‪04‬‬

‫طليعة لبنان الواحد ‪/‬أيلول ‪3102‬‬

‫أواخر شوال ‪ 1١٢١‬هجر‪،‬ة‬
‫ف األول من أ‪،‬لول ‪111٢‬‬

‫طليعة لبنان الواحد ‪/‬أيلول ‪3102‬‬

‫نبيل ال عب‬
‫ف وابقة ه األولى من نوعهيا في تيار‪،‬يل االقيتيصياد‬
‫اللبنان إ تنبري الهيةا االقتصاد‪،‬ة من أرباب عيميل وتيجيار‬
‫وصناعيين ومصارف إلى اإلضراب العا ف الرابع من أ‪،‬يليول‬
‫المنصر تحت عنوا المطالبة بتعجيل تشكييل اليحيكيومية‬
‫اللبنانية العتيدةإ ولجم االنهيار االقتصيادي اليحياصيل اليمي‬
‫ويؤدي إلى انفجار اجتماع شامل ويطيي بكل ميرتيكي ا‬
‫لبنا االقتصاد‪،‬ة واإلنمائية والمعيشية بكل تلكيد‪.‬‬
‫وربما ه أ‪،‬ضاًإ المرة األولى ف تار‪،‬ل الحركة المطليبييية‬
‫اللبنانية أ ‪،‬تالقى ارفا اإلنتاج اآلخر اليميتيميثيل بياالتيحياد‬
‫العمال العا وهيةة التينيسيييق الينيقيابييية ميع اليهيييةيا‬
‫االقتصاد‪،‬ة لإلضراب العا ف نفس التار‪،‬ل واالعتصا أما‬
‫المقرا اليرويمييية اليعيامية تيحيت الشيعيار اليمي رفيعيه‬
‫اليوظيييفي بييين كيال‬
‫االقتصاد‪،‬و إ وبالرغم من التناق‬
‫الطرفينإ غير أ ما تفرقه اليميصياليي اليخياصيةإ تيجيميعيه‬
‫المصيبة حتماً وهكما كا إ حيث أ أكثر من مؤشر اقتصيادي‬
‫لدح كل من همه األاراف صار ‪،‬حتاج إلى دق ناقو الخطير‬
‫الداهمإ فضالً عن تضافر الجهود المشتركة لمواجهتهإ ومين‬
‫لك‪:‬‬
‫‪ -1‬الرؤ‪،‬ة القاتمة المشتركة لحال االقتصاد المعبَر عينيهيا‬
‫بما تشهده المؤوسا االقتصاد‪،‬ة واليتيجيار‪،‬ية مين إفيال‬
‫وتشر‪،‬د لعمالها وموظفيهاإ ووصول الد‪،‬ن العا إليى حيافية‬
‫الستين مليار دوالرإ وتيراجيع الينيميو االقيتيصيادي وإغيراق‬
‫الشركا المتووطة والصايرة بالد‪،‬و والفوائيدإ ليتيشيميل‬
‫ال ما هو أكثر قتامية مين اليحياضير بيتيراجيع‬
‫الصورة مستقب ً‬
‫الواردا الضرائبيية وانيحيسيار عيميل السييياحية وتيفياقيم‬
‫االنعكاوا السلبية المتنوعة جراً ازد‪،‬ياد عيدد الينيازحييين‬
‫السور‪،‬ين بما صار ‪،‬ربو على ربع السكا اللبنانيييين عيدداًإ‬
‫ومرشحاً للت ا‪،‬د ف العا ‪ 111١‬إلى الثلثإ ف ظل األوضاع‬
‫األمنية الداخلية المتفجرة وعد تدارك المؤوسا الرومييية‬
‫بمختلف مستو‪،‬اتها لهمه الوقائع المستجدة المفتوحية عيليى‬
‫المجهول بينيميا اليميسيؤوليو في كيال ايرفي اليميواالة‬
‫والمعارضةإ غارقين ف لجة صراعاتهم الداخلييةإ وتيراهيم‬
‫عاج ‪،‬ن عن تشكيل حكومة جد‪،‬دة بعدما توافقوا منم أشهير‬
‫على تسمية رئيساً مكلفاًإ غير آبهين بالفراغ اليحياصيل في‬
‫المؤوسا األمنية والدوتور‪،‬ةإ والمي وييشيميل عيليى ميا‬
‫‪،‬بدوإ مؤوسة الرئاوة األولى ف أ‪،‬ار المقبلإ وه الت بدا‬
‫البع ‪،‬عمل على إلاائها بعد تجر‪،‬دها من أهم منيجي اتيهيا‬
‫التوحيد‪،‬ة الجامعة المتمثلة بي"إعال بعبدا"إ تشكيكاً به تيارة‬
‫ونعيه وعد االعتراف به تارة أخرح‪.‬‬

‫‪05‬‬

‫‪ -1‬النمو المضطرد ف مستو‪،‬ا البطالة لدح اللبنانييييين‬
‫والمي لم ‪،‬عد ‪،‬قتصر على أولةك المصروفين من الشيركيا‬
‫والمؤوسا والمصانع المفلسةإ وإنما ‪،‬طال أ‪،‬ضاً اليطياقيا‬
‫الشابة الت تطرحها المعاهد والجامعا التعليمية ونو‪،‬اً إلى‬
‫ووق العملإ وهؤالً بدورهم وكما تيقيول اإلحصياًا إ لين‬
‫‪،‬ستطيع ووح وتة بالمةة منهم على أكثر تقيد‪،‬يرإ اميتيالك‬
‫فرصة "نيل الوظيفة"إ بينميا اآلخيرو ويييراكيميو أرقيا‬
‫العاالين عن العمل المؤهلييين ليكيل حياال االويتيييعياب‬
‫التحر‪،‬ض الت تتقنها مختلف األاراف الفياعيليةإ وييياويييًا‬
‫وممهبيًا وميلشياو‪،‬اًإ على األراض الليبينيانيييةإ اليميميعينية‬
‫مصادرة لدور الدولة األمن والسيياوي إ خياصية أ فيرص‬
‫العمل ف الخارج باتت ضةيلةإ ووح للمحظوظين وأصيحياب‬
‫اليد الطولى ف الداخل والخارج‪.‬‬
‫‪ -٢‬االرتباك والتململ الحاصلين منم أشيهير في صيفيوف‬
‫معلم المدار الرومية والخاصة وموظف القطاع اليعيا إ‬
‫وكل من ‪ُ،‬عتبر وظيفياً ضمن هيةة التنسيق النقابييةإ اليتي‬
‫اوتطاعت مؤخرًا انت اع حقها ف ولسلة اليرتيب واليرواتيب‬
‫الجد‪،‬دةإ غير أ لك بدو تطبيق عمل إ ‪،‬بيقيى كيالشيييك‬
‫المعطى بدو رصيد وهما ما وضع المعلميين بييين حيجيري‬
‫رحى‪:‬‬
‫ حجر المدار الخاصة الت رفيعيت أقسياايهيا بشيكيل‬‫عشوائ إ حتى قبل أ تباشر بدفع ما عليها مين اليتي اميا‬
‫تجاه المعلمين‪.‬‬
‫ حجر األهال إ وي الطلبةإ الم‪،‬ن أثقل كاهليهيم بيتيليك‬‫ال ‪،‬ادا محملين المسؤولية للمعلمين‪.‬‬
‫من أجل لكإ وأل المصيبة تجمع كما أولفناإ كيا هيما‬
‫التقارب "القسري" بين ارف اإلنتاج اللبنان إ العمال وأرباب‬
‫العملإ أما الطرف الثالث المي هو الدولة فياط ف غييبيوبية‬
‫قاتلة حاول تبر‪،‬رها وز‪،‬ير دولية "مصيرفي " في حيكيومية‬
‫تصر‪،‬ف األعمال معلقاً على إضراب الرابع من أ‪،‬لول بالقيول‪:‬‬
‫ا وبب األزمة االقتصاد‪،‬ة ليست ف السياويين وإنميا في‬
‫ربط هؤالً السياويين أزمة لبنا بياليخيارجإ "اليوز‪،‬ير خييير‬
‫الد‪،‬ن إل اعة صو لبنا ‪ -‬ضبيه ‪ "١/8/111٢‬ميؤكيدًا مين‬
‫حيث ‪،‬قصد أ ال ‪،‬قصدإ ا الطبقة السياوية الحاكيمية مين‬
‫ال وأخيييرًا عين ميعيانياة‬
‫مواالة ومعارضة ه المسيؤولية أو ً‬
‫اللبنانيينإ عمال وأرباب عملإ فقراً وأغنياًإ وا الرابع مين‬
‫أ‪،‬لول ‪،‬جب أ ال ‪،‬قتصر على شهر محدد ف السينية وإنيميا‬
‫مصلحة الجميع أ ‪،‬شمل األشهر جميعاً ليجعل ف كل منهيا‬
‫" ‪ ١‬أ‪،‬لول" آخر حتى تفك القيود عن هما البلد المخطوف المي‬
‫ومع كل معاناتهإ ‪،‬ر‪،‬دو وأده حياً‪.‬‬
‫****‬

‫‪06‬‬

‫طليعة لبنان الواحد ‪/‬أيلول ‪3102‬‬

‫نبيل ال عب‬

‫منم أشهر قليلةإ أعلنت وزارة الطاقة بلسا وز‪،‬رها عن‬
‫بشرح هامة للبنانيين ملخصها أ التقنين الكهربائ لما‬
‫تبقى من العا ‪ 111٢‬لن ‪،‬تجاوز العشر واعا كحد أقصىإ‬
‫ليتناقص إلى الثالث ف العا ‪ 111١‬و‪،‬توقف بشكل نهائ‬
‫ف صيف العا ‪.1110‬‬
‫وعلى ار‪،‬قة أومع كالمك ‪،‬عجبن إ أرح أفعالك أتعجبإ‬
‫لم تكد تمر أ‪،‬ا قليلة على تصر‪،‬ي الوز‪،‬ر الممكورإ حتى‬
‫جر ر‪،‬اح التقنين الموعود عكس ما اشتهت إليه وفن‬
‫الوز‪،‬ر المسنودإ دو احتساب وفينت اوتجرار الكهرباً‬
‫القادمتين من بالد بن عثما إ وما حيك عن كبراهن‬
‫(فاامة غول ولطا ) من فضائيإ وما هو مرتقب غدًا من‬
‫صاراهن (أورها بيه) الت بدأ عملها بتلخير قياو أوقع‬
‫أصحابها ف غراما ج ائية تعد الخمسة مال‪،‬ين دوالر‪.‬‬
‫ما حصل بعد تصر‪،‬ي الوز‪،‬ر الممكورإ ا واعا التقنين‬
‫خالل شهري تموز وآب المنصرمينإ حلقت ف تصاعدهاإ‬
‫لتشمل أ‪،‬ضًا فترة منتصف الليل حتى السادوة صباحاًإ وما‬
‫أدراك كم ه المعاناة ف همه الساعا الت ال ترحم‬
‫الراوبة فيهاإ وال درجا الحرارة القصوح بشراًإ وأقول‬
‫بشراًإ حيث تساوي الجميع أما المعاناةإ أولةك الم‪،‬ن ال‬
‫‪،‬ملكو دفع بدل االشتراك ف المولدا الخاصةإ أ‬
‫اآلخر‪،‬ن المتنعمين بملكإ ولكن أصحاب المولدا بدورهم ال‬
‫‪،‬د‪،‬رو محركاتها ف تلك الفترة كتقنين قسري مفروض‬
‫منهم على المشتركينإ على الرغم من أ فاتورة االشتراك‬
‫من التقنين‬
‫ف المولدا ليست أقل والة على النا‬
‫الظالم‪.‬‬
‫و‪،‬بدو أ "عدالة" وز‪،‬ر الطاقةإ أبت إال وأ تسحب نفسها‬
‫على كل اللبنانيين أ‪،‬ضاًإ ف ا بالعاصمة بيرو إ المحسودة‬
‫زمنًا على تنعمها بالتيار الكهربائ إلحدح وعشر‪،‬ن واعةإ‬
‫تتساوح مع غيرها من المنااق اللبنانية المحسوبة أارافًا‬
‫ف مي ا العاصمةإ فيتسع التقنين فيها ليتجاوز التسع إلى‬
‫االثن عشر واعة ف اليو إ وما زاد ف معاناة أهل‬
‫العاصمة وقاان منطقتها اإلدار‪،‬ةإ أنهم لم ‪،‬عتادوا بعد‬
‫على البدائل الت توفرها المولدا إ الممنوعة أواوًا‬
‫والمستحدثة من جد‪،‬د ولكن على نطاق محدودإ وبلوعار‬
‫قياوية ال ‪،‬تحملها ووح المقتدرو إ أما ما تبقى من بشرإ‬
‫وهم األغلبية الساحقةإ فلم ‪،‬جدوا ووح التمسك بحبل اهلل‬
‫وقوته ف مواجهة األوضاع الكهربائية المستحدثة الت‬
‫أنها ال‬
‫تفرضها عليهم وزارة الطاقةإ والت ‪،‬ج البع‬
‫تخرج عن نطاق الكيد‪،‬ة السياوية الت ‪،‬تقنها العقل المدبر‬

‫ال بالوز‪،‬ر بالما إ المي لم ‪،‬عد له جفونًا لترف‬
‫للوزارة متمث ً‬
‫على مآو النا أو قلباً ‪،‬تحسر عليهم‪.‬‬
‫‪،‬قابل لك موجا من الاضب الشعب الت االت وما‬
‫زالتإ المنااق الشعبية وغير الشعبية الت ال ‪،‬جد قاانوها‬
‫همه األ‪،‬ا من وويلة لالعتراض ووح الن ول إلى الشوارع‬
‫وإحراق الدواليب المطااية وقطع الطرقا إ تنفيسًا عن‬
‫الاضب المحتقن من جهةإ وتمر‪،‬رًا لساعا الظال الت‬
‫صاروا ‪،‬فضلو قضاًها ف العراًإ لعلهم ‪،‬صابو بش ً‬
‫من لفيحا هواً الليل المنعشةإ بعد أ حرمتهم ظروفهم‬
‫االقتصاد‪،‬ة من التنعم ف المصا‪،‬ف والمنتجعا البحر‪،‬ة‬
‫الت تُجر الكهرباً إليها قسرًا على حساب النا وحقهم ف‬
‫التيار‪.‬‬
‫وبعدإ من المي ‪ُ،‬ال على كل لكإ هل هم الضحا‪،‬ا من‬
‫البشر الم‪،‬ن ‪،‬فاقمو ف غضبهم غير المنظم إلى درجة‬
‫االوتبداد بلعصاب غيرهم من الضحا‪،‬ا أ‪،‬ضاًإ‬
‫أ هم المسؤولو الم‪،‬ن ‪،‬دوو السم ف عسل‬
‫تصر‪،‬حاتهم اليومية الت ‪،‬خرجو بها على النا إ خاصة‬
‫ف فترة الراحة المسائيةإ حين ‪،‬قطعو لحظا البث‬
‫األثيري المسموع والمرئ فيتقيلو بما لد‪،‬هم من مواقف‬
‫دونكيشوتية حول المواانة والمواعظ اإلصالحية "والنق"‬
‫المستمر على عقول النا والضاط على أعصابهمإ وكل ال‬
‫أحد من أنصارهم أو أتباعهم ‪،‬نقلو إليهم كفر النا بهم‬
‫وبمفرداتهم الجوفاًإ ولو كانوا حقًا رواد تايير منشود‬
‫لتحسسوا انعكا وياواتهم العقيمة على أنصارهم قبل‬
‫ال بلول بدل أ ‪،‬كابروا و‪،‬معنوا ف مقاربة‬
‫خصومهم أو ً‬
‫بطوالتهم ببطوال "دو كيشو " المي حمل ويفه الخشب‬
‫لمحاربة اواحين الهواً م هوًا بنفسه كفار دو أ ‪،‬دري‬
‫أنه تحول إلى أمثولة صارخة ف الاباً والسخر‪،‬ة واوتجداً‬
‫البطوال الوهمية ف زمنإ لم تعد فيه للبطولة مع هؤالً‬
‫أ‪،‬ة قيمة مضافة بعد أ شَي األبطال وقل الرجال الرجال‪.‬‬

‫طليعة لبنان الواحد ‪/‬أيلول ‪3102‬‬

‫‪07‬‬

‫‬‫‬‫‬‫‪،‬ا جماهير شعبنا المناضل‪:‬‬
‫ورد ف البند األول من إعال المبادئ بما وم اتيفياقييية‬
‫أوولو الت عقد بتار‪،‬ل ‪ 1٢/8/188٢‬على ضيرورة إنيهياً‬
‫عقود من المواجهة والن اع "بين إويرائيييل‪ -‬وفيليسيطييين"‬
‫واالعتراف بحقوقهما المشيروعية والسييياوييية اليميتيبيادلية‬
‫ويليمي وبيكيرامية وأمين‬
‫والسع للعي ف ظل تعا‪،‬‬
‫متبادلين ولتحقيق تسو‪،‬ة وياوية عادلة ودائيمية وشياميلية‬
‫ومصالحة تار‪،‬خية من خالل العملية السياوية المتفق عليها‪.‬‬
‫بل ا الحلم الجميل اليمي راود حيكيوميا اليعياليم في‬
‫الوصول إلى حل صراع العصر و لك بتكر‪،‬م أاراف االتيفياق‬
‫بجائ ة نوبل للسال إ فقد حولت إورائيل هيما اليحيليم إليى‬
‫وراب على رمال السياوة اإلورائييلييية اليميتيحيركية اليتي‬
‫‪،‬نطبق عليها القول كلما عقد فةة منهم ميثاقيًا نيقيضيتيه‬
‫أخرح‪.‬‬
‫فقد اغتال اليمين اإلورائيل المتيطيرف إويحياق رابييين‬
‫راع االتفاق من الجانب اإلورائيل واغتال شيارو بيالسيم‬
‫الرئيس الشهيد أبو عمار الطرف الفلسطين ف االتفاق بعد‬
‫حصار مقره ف را اهلل‪.‬‬
‫كما اوتطاع شارو وبموافقة أميييركييية مين اليرئيييس‬
‫األميرك بوح االبن مين ضيرب اتيفياقيا أوويليو عيرض‬
‫الحائط وإعادة احتالل منااق ف الضفة الاربييية وإويقياط‬
‫كافة االتفاقا المرحلية التي عيقيد بيرعيا‪،‬ية أميييركييية‬
‫وبوجود دول ‪.‬‬
‫وكما كا الوضع قبل اتفاقية أوولو ف إورائييل عياد‬
‫لتستبيي المنااق المحتلة ف الضفة الاربية فتمار القتل‬
‫واالعتقالإ ومطاردة الفلسطينيين المدافعين عين أرضيهيم‬
‫ف مواجهة عدوا المستوانين اليمي ‪،‬يميتيد عيليى ايول‬
‫الضفة الاربية وعرضهاإ كما مي قيت حيكيوميا إويرائيييل‬
‫األرض الفلسطينية وصادر آالف الدونميا بي قيامية جيدار‬
‫الفصل العنصري ف الضفة الاربية‪.‬‬
‫أما وتيرة االوتيطا فه متسارعة مما أدح إلى تقيطيييع‬
‫أوصال الضفة الاربية حتى با إقامة الدولة الفليسيطييينييية‬

‫المنشودة ا السيادة المتواصلة جارافياً أمراً ‪،‬كاد ا ‪،‬كو‬
‫مستحيالً وآخر همه االنتهاكا هو االعتداً على الميقيدويا‬
‫اإلوالمية ف األقصى الشر‪،‬ف فقيد صيرح وز‪،‬ير اإلويكيا‬
‫اإلورائيل ا األقصى لليهودإ و‪،‬لت اليو تصر‪،‬ي ميفيوض‬
‫الشراة اإلورائيل ‪،‬وحنا دانينو وف وابقة خطيرة لييؤكيد‬
‫على موافقة الشراة على دخول اليهود إلى األقصى المبارك‬
‫بصفته واحا "جبل الهيكل" معتبرًا ا لك حيق مضيميو‬
‫لليهود‪.‬‬
‫وعلى الجانب الفلسطيني اويتيمير اليتينيازل اليمي بيدأ‬
‫بالمرحلية وصوالً إلى تبادل األراض المي ‪،‬ؤدي إليى وجيود‬
‫المستوانا على األراض المحتلة عا ‪.18٢1‬‬
‫ف وقت تتمسك الحكومة اإلورائيليية اليحيالييية وعيليى‬
‫لسا قادتها مثل أفيادور ليبرما ونفتال بينيت بل حيدود‬
‫دولة إورائيل من النهر إلى البحر‪.‬‬
‫كما ا نتنياهو ‪،‬ؤكد ‪،‬ومياً حق المستوانين ف اإلقيامية‬
‫على أ‪،‬ة بقعة من األراض الفلسطينية‪.‬‬
‫وما ‪،‬جدر كره ا المفاوضا الدائرة حالياً بين اليوفيد‪،‬ين‬
‫اإلورائيل والفلسطين تبدأ من الصفر بعد عشر‪،‬ين عياميًا‬
‫على عقد اتفاق أوولو‪ .‬وما تسرب عن هما اللقاً ا إورائيل‬
‫تصر على ا تبدأ المفاوضا بالموضوع األمن ‪.‬‬
‫وأمن إورائيل كما تر‪،‬ده ليفن رئيسة الوفد اإلورائييلي‬
‫هو اوتمرار وجود معسكيرا ليليجييي اإلويرائيييلي في‬
‫المنااق االوتراتيجية ف الضفة الاربية واوتمرار وييطيرة‬
‫إورائيل على غور األرد والتحكم ف اليميعيابير‪...‬إليل مين‬
‫الشروط‪.‬‬
‫لملك ف ما ‪،‬قلق ا تستال قوح التآمير تيردي اليوضيع‬
‫ال إلى إجهاض الحلم الفليسيطيييني واليتيسيليييم‬
‫القائم وبي ً‬
‫بمطالب إورائيل‪.‬‬
‫لملك ف ننا ف جبهة التحر‪،‬ر العربية أكدنا منيم اليبيدا‪،‬ية‬
‫على التمسك بمواقفنا المبدأ‪،‬ة بل صراعنا مع الصهييونييية‬
‫ومن ورائها اإلمبر‪،‬الية األميركية ليس صراع حدود وإنما هيو‬
‫صراع وجود وعلينا التمسك بمنطلقاتنا ف تحر‪،‬ر فلسطيين‬

‫‪08‬‬

‫طليعة لبنان الواحد ‪/‬أيلول ‪3102‬‬
‫ميع األنيظيمية اليعيربييية‬

‫تشكيلها وعد االكتفاً بالعالقا‬
‫كبد‪،‬ل للجماهير‪.‬‬
‫أكدنا وابقاً ونؤكد اليو على أهمية اوتمرار الصراع ميع‬
‫العدو الصهيون و لك باوتخدا كافة إمكانا شعبينيا في‬
‫المواجهة الدائمة والمستمرة لملك ف ننا ندعو جماهير شعبنا‬
‫وقواه التقدمية والثور‪،‬ة بتع ‪ ،‬اليميقياومية ضيد االحيتيالل‬
‫اإلورائيل وقطعا مستوانيه‪ .‬وا قرار االتحياد األوروبي‬
‫بوقف اوتيراد بضائع المستوانا والتوقف عن دعمها إنيميا‬
‫‪،‬ستل قرارًا فلسطينيًا بعد العمل داخل اليميسيتيواينيا‬
‫وعد اوتيراد البضائع اإلورائيلية حيث تيجيني إويرائيييل‬
‫ثالثة مليارا دوالر ونو‪،‬اً من وراً احتاللها للضفة الاربييةإ‬
‫وبما ‪،‬ؤكد قول الرئيس محمود عبا اننا أرخيص احيتيالل‬
‫ف العالم‪.‬‬
‫أخيرًا نشير ا اتفاقا أوولو الت أد إلى عيودة ميةيا‬
‫األلوف من المناف إلى الوان وال أقول إلى د‪،‬يارهيم اليتي‬
‫هجروا منهاإ ‪،‬جب ا ال تقطع عالقتنا مع المال‪،‬ين من أبينياً‬
‫شعبنا ف دول الشتا ف عادة توحيد شعبنا الفلسطين في‬
‫الداخل والخارج المؤ‪،‬د بجماهير شعبنا العرب وثيواره إنيميا‬
‫هو الخطوة األهم على ار‪،‬ق التحر‪،‬ر‪.‬‬

‫كل فلسطين أل المرحليةإ قد وقطت بل انها أوجد شرخًا‬
‫داخل شعبنا الفلسطين بين شعبنا ف الداخل وأهلينيا في‬
‫دول الشتا ‪.‬‬
‫لملك نرح انه من هنا ‪،‬جب البدً ب عادة اللحمة ميا بييين‬
‫الداخل والخارج بالتمسك بفلسطين التار‪،‬خية أرضياً وواينيًا‬
‫للشعب العرب الفلسطين منم آالف السنين وإلى األبد‪ .‬كميا‬
‫ا العودة إلى المنطلقا تسيقيط إحيدح رائيع االنشيقياق‬
‫السياو الحاصل ما بين شطري الوان ف الضفة الاربييية‬
‫وغ ة وبما ‪،‬ؤدي إلى تسر‪،‬ع توحيد الصف الفلسطين وبيميا‬
‫‪،‬ع ز نضال شعبنا الفلسطين ف ميواجيهية اليميخيطيطيا‬
‫اإلورائيلية‪.‬‬
‫كما با واضحًا وبعد مض عشر‪،‬ن عامًا عيليى اتيفياقيا‬
‫أوولو فشل حل كافة المشاكل بين الطرفيين اإلويرائيييلي‬
‫والفلسطين عن ار‪،‬ق المفاوضا كما ورد في اتيفياقيا‬
‫أوولو‪ .‬وا الوصول إلى حل الصراع مع العدو الصهييوني ال‬
‫‪،‬كو إال بتايير مي ا اليقيوح اليقيائيم لصياليي إويرائيييل‬
‫المدعومة أميركياً‪.‬‬
‫وقد أكد جبهة التحر‪،‬ر العربية منم اليبيدا‪،‬ية ا تيوجيه‬
‫العرب إلى فلسطين ‪،‬حرر فلسطين و‪،‬وحد األمية اليعيربييية‪.‬‬
‫همه المعادلة الت عملت عليها قيادة ‪. .‬ف وابقاً بي قيامية‬
‫الجبهة العربية المشاركة للثورة الفلسطينية واليتي ضيميت‬
‫كافة القوح الثور‪،‬ة والتقدمية ف الوان العيربي بي عيامية‬
‫القائد الكبير كمال جنبالط‪ .‬نرح ضرورة العمل عيليى إعيادة‬

‫جبهة التحر‪،‬ر العربية‬
‫األمانة العامة‬
‫‪11/8/111٢‬‬

‫على خلفية التوتر ف العالقة على اليحيدود اليميصير‪،‬ية –‬
‫الفلسطينية وما ‪،‬تردد عن دور تدخل لحركية حيميا في‬
‫الشل المصري تجاوز السياو إلى ما هو أخيطير مين ليك‬
‫بكثيرإ أي إلى دور عسكري ب وناد المجموعا المسلحة في‬
‫ويناً ومدها بالسالح وتلمين ملجل لها من مطياردة اليقيوا‬
‫المسلحة المصر‪،‬يةإ بيدأ هيمه األزمية تينيعيكيس ويليبيًا‬
‫باتجاهين هما األكثر بروزاًإ األول تداعيييا هيمه اليعيالقية‬
‫المتوترة على األوضاع المعيشية واالقتصاد‪،‬ة ألبناً القيطياع‬
‫وأمورهم الحياتية األخرح ف ظل اإلغالق المتكيرر ليميعيبير‬
‫رفي الحدودي واوتكمال الجانب المصري تدمير األنفاق بعيد‬
‫أ دمر حكومة مرو أكثر مين أليف نيفيق‪ .‬أميا اليثياني‬
‫الموقف السلب المي اتخمته بع األوواط المصر‪،‬ة بفعيل‬
‫همه التصرفا والمي انعكس ليس على العالقة مع حيميا‬
‫إنما ف ترو‪ ،‬حملة ضد الفلسيطييينييييين خيدمية ألهيداف‬
‫أجندا محلية وإقليمية ودولية تسعيى ليتيشيو‪،‬ية اليميوقيف‬
‫المصري من القضية الفلسطينية‪ .‬واألخطر ف هما السييياق‬
‫ما تردد ف بع األوواط عن نية القوا المصر‪،‬ية عيبيور‬

‫الحدود الدولية مع فلسطين أثناً مطاردة اإلرهابيينإ األمير‬
‫المي واهمت أوواط حما ف الترو‪ ،‬له محاولة تصيو‪،‬ير‬
‫األمر ف حال وقوعه وكلنه عدوا مصري على القطاع رغيم‬
‫نف المسؤولية المصر‪،‬ين لملك وعد وجود مؤشرا عليه‪.‬‬
‫ف همه األجواً برز مؤشرا شعبية ف القيطياع تيؤكيد‬
‫رف أبناً الشعب العرب الفلسطين هناك أل‪،‬ة ممارويا‬
‫تس ً إلى مصر أو إلى العالقة التار‪،‬خية الوثيقة الت تربيط‬
‫بين الطرفين بشكل خاص وف اإلاار القيومي اليعيا مين‬
‫خالل مظاهر احتجاجية عبر عن نفسها ببيانا وزعت في‬
‫القطاع وتجمعا شعبييية ميتيفيرقيةإ وعيبير رفيع األعيال‬
‫الفلسطينية على البيو كيتيعيبييير حضياري ‪،‬يحيتي عيليى‬
‫اوتخدا حما للقطاع كورقة ضاغطة مين أجيل أجينيدا‬
‫"اإلخوا المسلمين" ف مصر أو غيييرهياإ األمير اليمي أثيار‬
‫مخاوف قادة الحركة الم‪،‬ين ردوا عيليى ليك بياويتيعيراض‬
‫عسكري الفت ‪،‬حمل أكثر من معنى وروالة وف أكيثير مين‬
‫اتجاهإ إال أ الرأي العا ف غ ة كما ف كل فلسطين ‪،‬سيير‬
‫ف االتجاه الصحيي‪.‬‬

‫طليعة لبنان الواحد ‪/‬أيلول ‪3102‬‬

‫‪،‬قول المثل الشعب عن حالية اليطيقيس "بييين تشير‪،‬ين‬
‫وتشر‪،‬ن صيف آخر"إ أما ف الوضع الفلسطين ف األشيهير‬
‫كثيرة والمحطا أكثر من أ تحصىإ إال أنه ‪،‬صي فيه القول‬
‫أنه بين أ‪،‬لول وتشر‪،‬ن ومن ثم أ‪،‬لول وفر من الممبحة دفع‬
‫األمور إلى حافة الكارثةإ وهو محصلة لتيوجيه أصيحياب أداً‬
‫وياو قف وا ف المجهول من خالل أتباع نيهي وييياوي‬
‫أفضى إلى كوارث متتالية لم تتوقف عند حدود وتينيمر بيميا‬
‫هو أعظم‪.‬‬
‫ف هما السياق ‪،‬عتبر أ‪،‬لول شهيرًا ميفيصيليييًا في إايار‬
‫محاوال تصفية القضية الفلسطينيةإ فيفي حييين اعيتيبير‬
‫البع وما زال أحداث أ‪،‬لول ‪ 1811‬نتاج خوف ميليك األرد‬
‫من تنام قوة المقاومة واتساعها ف الشارع األردني إليى‬
‫درجة تهد‪،‬د النظا بعد تقلص قيوة الينيظيا وويييطيرتيه‬
‫ال دفاعيًا أملته تجاوزا مي عيوميةإ في‬
‫بالمقابلإ وأنها عم ً‬
‫الثابت أ همه األمور وغير ها من مسائل أخرح قيد تيميليك‬
‫شيةًا من الصحة إال أنها ليييسيت اليميحيرك األويا ليتيليك‬
‫األحداث وما ترتب عليها من نتائ إ وأنها ف جوهرها بيدا‪،‬ية‬
‫حرب عسكر‪،‬ة ووياوية نيظيامييية تيهيدف إليى تيقيو‪،‬ي‬
‫المشروع الجماهيري العرب من أجل تحر‪،‬ر فلسطيين اليمي‬
‫شكلت الثورة الفلسطينية رأ حربتهإ وترجيمية ميييدانييية‬
‫لتوجه عرب تصفوي للقضية الفلسطينية ظهير جيليييًا ميع‬
‫قبول األنظمة العربية بقرار مجلس األمن الدول ‪ 1١1‬وميا‬
‫تضمنه من اعتراف عمل بشرعية االغتيصياب الصيهيييوني‬
‫لفلسطينإ والمي انتقل إلى اور جد‪،‬د أقر همه األنيظيمية‬
‫بموجبه بل الحل المرتقب هو بيد الوال‪،‬ا اليميتيحيدة عيبير‬
‫الموافقة على مبادرة روجرز عا ‪ 18٢8‬وميا ‪،‬يفيرضيه هيما‬
‫التحول من ضرورة التكيييف ميع االشيتيراايا األميييركييية‬
‫وتنفيمها‪.‬‬
‫ما ‪،‬صي ف تقييم أحداث أ‪،‬لول آنفة المكر بعد ميا ‪،‬ي ‪،‬يد‬
‫على أربعة عقودإ ‪،‬صي ف الحرب اللبنانية الحقًا ولكن هيمه‬
‫المرة باندفاعة أكبر وبيدميو‪،‬ية أوويع وأكيثير وحشييية ميع‬
‫االندفاعة السر‪،‬عة لتنفيم المشروع التصيفيوي في أعيقياب‬
‫حرب تشر‪،‬ن ووقوع الحالتين العربية والفلسطينية ف وهم‬
‫أ تسو‪،‬ة تار‪،‬خية للقضية الفلسطينية باتت قاب قووين أو‬
‫أدنىإ وأنه ‪،‬مكن تحقيق لك خالل عدة اشيهير وفي أويوأ‬
‫التقد‪،‬را خالل ونوا معدودة‪.‬‬
‫األخطر اليمي رافيق هيمه األحيداث هيو وقيوع اليقيييادة‬
‫الفلسطينية ف خطل التقد‪،‬ر ودخولها ف ظيل مي ‪،‬ي مين‬
‫الضاواا والرغبة الماتية إلى ميدا التسو‪،‬ية ميدركية ميا‬

‫‪09‬‬

‫‪،‬تطلبه من مساوما وما عليها تقد‪،‬مه من تنازال مجميلية‬
‫لك بلنها قد تكو تينيازال في حيدود ميعييينية وميبيررة‬
‫ابتعادها عن ثابتها االوتراتيج بالواقعية والمرحلييية ميميا‬
‫قادها ف ظل ظروف عربية باتت معروفة وبيعيد ميحيطيا‬
‫متنوعة إلى الدخول مختارة وصاغرة ف آ معًا في الشيرك‬
‫المي نصب لها عبر توقيع اتفاق أووليو في أ‪،‬يليول ‪188٢‬‬
‫وهو المي نقول أنه اتفاق الكارثة دو تكرار محا ‪،‬يره اليمي‬
‫وبق وتناولناها مراراًإ ولتجد نفسها عار‪،‬ة من كيل أشيكيال‬
‫الدعم واإلوناد مع انهيار الحليف الدول (االتحاد السوفيتي )‬
‫وابتعاد األشقاً المي مارووا عليها ضاطاً متعيدد اليجيوانيب‬
‫أمنيًا ووياويًا ومالياًإ وبعد أ انهار آخير بيقيا‪،‬يا الينيظيا‬
‫العرب المي أصطف برجعييه وممانعيه تحت جناح اإلميالًا‬
‫األميركية منم مطلع التسعينا مين خيالل االنيخيراط في‬
‫الحرب على العراق ونظامه الوان التقدم ‪.‬‬
‫نكرر القول إ ا قلنا أ اتفاق أوويليو كيا كيارثيييًا بيكيل‬
‫المقا‪،‬يسإ كما نعود إلى التكرار إ ا قلنا أنيه االتيفياق اليمي‬
‫شرع اوتباحة العدو للد الفلسطين ‪،‬وميا والسلطة الوليدة‬
‫منه كانت مكبلة بكل االلت اما بينما لم ‪،‬لت اليعيدو بيلي‬
‫من بنوده مدعوماً ف لك من الوال‪،‬ا المتحدة الت تتبنيى‬
‫كل شروط العدو ومطالبه ورفعت شعار التفاوض مين أجيل‬
‫التفاوضإ بينما لم تيتيجياوز صيالحيييا السيليطية جيدرا‬
‫المقااعة ف را اهلل‪.‬‬
‫قد تبدو همه المقدما معادة للمرة األلف وغيرها الكيثييير‬
‫دو التطرق إلى الثوابت واليميحيرميا وال إليى اليميشيروع‬
‫الوان الاائب المي ‪،‬خلق حاف ًا نضاليييًا وال إليى ميخيااير‬
‫االنقسا الحاصل وخطر التشر المي ‪،‬لوح اآل ف ويمياً‬
‫العمل الفلسطين إ خاصة داخل اليفيصيييل اليفيليسيطيييني‬
‫األوا (حركة التحر‪،‬ر الوان الفلسطين – فيتيي) فيفي‬
‫ظل هما الواقع الملواوي وحيث أ السليطية تسيتيجيدي ميا‬
‫‪،‬ؤمن مقوما العي للعاملين ف أجه تها وشعبهيا وتيدق‬
‫ناقو الخطر بالحاجة الملحة والسر‪،‬عة إليى نصيف ميليييار‬
‫دوالر وإال ف نها أما كارثة حقيقيةإ تجري مفاوضا األشيهير‬
‫التسعة المحااة بكتما شد‪،‬د عما ‪،‬طرح فيها من مواضييعإ‬
‫وغياب االهتما المطلوب عربيًا أ كا على اليميسيتيو‪،‬ييين‬
‫الروم أو الشعب ف ظل الحالة العربية الراهنة اليايارقية‬
‫ف وحول االوتن اف واإلرباك ف ظل مالمي وا‪،‬كس بييكيو‬
‫جد‪،‬د إقليم دول قد ‪،‬عيد روم خرائط المنطقة على ضوً‬
‫المصالي المستجدة وواً بكيانا وليدة أ ميكيونيا األمير‬
‫الواقع بعد أ تجوف الكيانا الموجودة‪.‬‬

‫‪21‬‬

‫طليعة لبنان الواحد ‪/‬أيلول ‪3102‬‬

‫العدو الصهيون وضع خطة تع ‪ ،‬مكاوبه وهيو بيعيدميا‬
‫حققه من خالل فرض وقائع على األرض أو عبر المفياوضيا‬
‫‪،‬سعى إلى اوتحصال موافقة فلسطينية واضحة وصير‪،‬يحية‬
‫على قاعدة من حقك أ تفاوض وتناق ولكين ليييس مين‬
‫حقك وال أمامك أي وبيل ووح الموافيقية واضيعيًا اليجيانيب‬
‫الفلسطين أما خيار‪،‬ن كالهما الموافقة بكل تعينيييه مين‬
‫كارثية وياوية ووقوط اوتراتيييجي تيار‪،‬يخي أو اليميو‬
‫اختناقاً دو أ ‪،‬قد له تسو‪،‬ة مشرفة ولو شكلياًإ (إ ا كيا‬
‫هناك تسو‪،‬ة مشرفة)؟!‬
‫على القيادة الفلسطينية أ تيكيو واضيحية وصير‪،‬يحية‬
‫وملت مة بعدة مسائل أبرزها‪:‬‬
‫ الموافقة على نقاً الدولة العبر‪،‬ة أو ما ‪،‬طليقيو عيليييه‬‫‪،‬هود‪،‬ة الكيا بما ‪،‬ترتب على لك من الااً لثنائية القوميية‬
‫أي التخلص من عرب فلسطين المحتلة عا ‪١٨‬إ وبميا ‪،‬ضيع‬
‫ال الجانب الفلسطين أما مسؤوليية االشيتيراك في‬
‫مستقب ً‬
‫تهجيرهم أ لم ‪،‬كن تولى كامل المسؤولية ف لك‪.‬‬
‫ ا الحل المطروح للقد إ حتى ليو صيي اليقيول وضيع‬‫القد الشرقية تحت وصا‪،‬ة أردنية فلسطينية إويرائيييلييية‬
‫لمرحلة انتقالية ف نها مقدمة لوضع ترتيبا بموجيب اليحيل‬
‫المقترح تحقق هدف الكيا الصهيون في قيد ميوحيدة‬
‫وعاصمة أبد‪،‬ة له‪.‬‬
‫ عد المس بالمستعمرا القائمة وعد االعتراض عليى‬‫محاوال توويعها تحت حجة ما تحتاجه همه "المستوانيا "‬
‫من مجال حيوي للنمو واالتساع‪.‬‬

‫ التنازل عن حق العودة واالوتعاضة عن لك بجمع شمل‬‫عدة آالف من الفلسطينيين على أوس إنسانية في الضيفية‬
‫واألغلب ف رفي ومنااق أخرح ف قطاع غ ة في ظيل ميا‬
‫‪،‬تردد عن ضاوط أميركية لتمو‪،‬ل صندوق تعو‪،‬ضا ‪،‬تولى‬
‫تعو‪ ،‬لالجةين الفلسطينيين واليهود من الدول العربية‪.‬‬
‫ عد وضع حدود ثابتة للدولة الفلسطينية المقترحة بيل‬‫حدود مؤقتة قد تكو الجدار اليعيازل ميرحيليييًا في إشيارة‬
‫واضحة إلى نية قضم الم ‪،‬د من األراض الفلسطينييية في‬
‫المستقبل‪.‬‬
‫ تقد‪،‬م كل الضمانا الالزمة إلنهاً كل أشيكيال اليعيداً‬‫ضد الكيا الصهيون إ وهنا نتمكر أ العدو بعد فيتيرة مين‬
‫توقيع اتفاق أوولو قد احتجاجاً على ما تكتبه بع األقال‬
‫الفلسطينية بما ‪،‬تعارض وااللت ا بهما األمرإ بكل ما ‪،‬عنييه‬
‫لك ف المستقبل من السيطرة عيليى حير‪،‬ية اليرأي؟ وميا‬
‫ال‬
‫‪،‬ترتب على لك من إجراًا أخرح تحول السلطة مستيقيبي ً‬
‫إلى خدمة متطلبا األمن الصهيون إ وما لفت النظير عيليى‬
‫هما الصعيد أ نتنياهو احت لدح األميركيين عليى شيكيوح‬
‫الرئيس الفلسطين من المراوغة الصهيونية وعيد تيقيد‬
‫المفاوضا بل لك مخالفًا ألوسها اليمي ‪،‬يجيب أ تيكيو‬
‫ور‪،‬ة‪.‬‬
‫همه االشترااا وغيرها الكثير قيد تضيعينيا ليييس في‬
‫مرحلة الخوف من الكارثة بل ف موقع ‪،‬جعل كل حر‪،‬ص أ‬
‫‪،‬خاف األعظم" فهل تستطيع أي قيادة فلسطينييية تيقيد‪،‬يم‬
‫همه التنازال ؟‬

‫تنجم االنشقاقا ف صفوف األح اب والحركا السياوية‬
‫عن فقدا االنسجا الفكري أو السياو بين مجيميوعيا أو‬
‫أكثر ف ظروف األزما أو مراحل تحول حاوم تختليط فيييه‬
‫األوراق وتتداخل المواقع بحيث تتبا‪،‬ن الرؤح واالجيتيهيادا إ‬
‫دو إوقاط عوامل التدخل الخارج المي تلعب في كيثييير‬
‫من األحيا دورًا حاوميًا في رعيا‪،‬ية ميثيل هيمه اليحياال‬
‫وتشجيعهاإ وما عدا لك فال ‪،‬عدو كونه فقاعا تيعيبير عين‬
‫نوع من الصراع على السلطة أو المواقع ومراك النفيو إ وأ‬
‫غلفت من قبل القائمين بها بشعارا براقة تحاول تجميليهيا‬
‫ال موضوعياً تحتاج إليه‪.‬‬
‫وإعطاًها شك ً‬
‫من هما المنطلق ‪،‬مكن النظر إال ما حيدث داخيل ميخيييم‬
‫عين الحلوة والمي تمثل بخروج مجموعة من ضباط فتي عين‬
‫الحركة اال وما ‪،‬تردد عن مناصر‪،‬ن لهما الخروج ف الشمال‬
‫والبقاعإ وهو األمر المي ‪،‬شير إليى وجيود أزمية ال بيد مين‬

‫العمل على تالفيها والحد من أثارهاإ والى ز‪،‬يادة الضيايوط‬
‫على الوضع الفلسطين ف لبنا المثقل بتداعيا اليوضيع‬
‫اللبنان وكملك تداعيا ميا ‪،‬يحيدث في اليميحيييط عيليى‬
‫الصعيد‪،‬ن العرب واإلقليم إ دو إهميال ضيرورة تيرتيييب‬
‫البيت الفليسيطيييني وخياصية داخيل فيتيي مين األراضي‬
‫الفلسطينية إلى الشتا إ واعتماد وياوة المسكنا وياهيم‬
‫وما زال مساهمة أواوية ف بروز مثل همه الظواهر‪.‬‬
‫إ ما ‪،‬حدث ف المخيما ‪،‬ستمد عوامل قوتيه مين عيدة‬
‫معطيا ف مقدمتها ارتفاع وتيرة الضاوط عيليى اليوضيع‬
‫الفلسطين الوتخدامه كورقة ضاغطة ف الصراع الداخلي‬
‫اللبنان بين فر‪،‬ق المواالة والمعارضة (‪ ٨‬و‪ 1١‬آ ار)إ إ ليم‬
‫تنجي وياوة النلي بالنفس الفلسطينية وشعار الوقوف على‬
‫مسافة واحدة من جميع األاراف على قاعدة عيد اليتيدخيل‬
‫ف الشل اللبناني مين مينيع االخيتيراقيا ميهيميا كيانيت‬

‫‪20‬‬

‫طليعة لبنان الواحد ‪/‬أيلول ‪3102‬‬
‫محدود‪،‬تها وكملك تداعيا المتايرا ف اليمينيطيقية وميا‬
‫‪،‬جري ف وور‪،‬اإ بياإلضيافية إليى عيد وجيود ميرجيعييية‬
‫فلسطينية على الساحة اللبنانية قادرة على ضيبيط اإل‪،‬يقياع‬
‫ومنع االختراقا من جها إوالمية من ناحية واوتيخيبيار‪،‬ية‬
‫من ناحية أخرح كانت تعبر عن نفسها بتوترا أمنييية بييين‬
‫الحين واآلخر‪ .‬كما ‪،‬الحظ أ ما حدث جاً ف أعقاب اشيتيداد‬
‫الضاوط االقتصاد‪،‬ة والمعيشية ف ظل األوضاع الصيعيبية‬
‫الت ازداد تدهوراً مع ازد‪،‬اد عدد النازحين الفلسطينييييين‬
‫من وور‪،‬ا والت كانت مدخالً لتدفق ويل من اليميسياعيدا‬
‫الامائية من ارفين متناقضين وارتيفياع ‪،‬يافيطيا الشيكير‬

‫والتقد‪،‬ر لهما الطرف أو اك مما أثار ف حينه تساؤال عين‬
‫ما ح هما الكر المفاجئ وف هما التوقيت بياليما واليمي‬
‫جاً ف جانب منه من خالل شخصية فلسطينية ويبيق وأ‬
‫فصلت من حركة فتي وتولى اإلشراف عليها من انشيق عين‬
‫الحركة والمي تمثل ف عيليب السيرد‪،‬ين واليجيبين وبيودرة‬
‫الحليب الناشفة‪..‬‬
‫أكثر من عامل ووبب ‪،‬قف وراً ما حدث ميؤخيرًا ووضيعيه‬
‫ف وياقه الموضوع ومعرفة أوبابه ال ‪،‬قلل من خطيورتيه‬
‫لنظل من موقع الحرص والخوف ندعو إلى تجاوزه ونينيتيظير‬
‫بقلق معالجة جد‪،‬ة تضع حداً لالختراقا المثيرة‪.‬‬

‫تعرف إلى فلسطين من خالل قراها واليو نتعرف إلى قر‪،‬ة جبل أبو ثور (الثوري) والمي ‪،‬قع هما الح على رابييية‬
‫مرتفعة تسمى جبل أبو ثور على مقربة من الطر‪،‬ق الت تؤدي إلى بيت لحم و‪،‬تبع هما الجبل أرض الثمرة الشرقيية‬
‫والاربية وأرض بيت ومرة على مقربة منهإ وتبلا مساحته ‪ 11٢٢‬دونما و‪،‬بلا عدد وكانه ‪ 1٢٢01‬نسمة‪.‬‬
‫وقد وم الح بهما االوم نسبة إلى المجاهد أحمد بن جمال الد‪،‬ن أب عبد اهلل بين عيبيد اليجيبيار اليميعيروف‬
‫بالقرش والمشهور أ‪،‬ضاً بالثوريإ و‪،‬عتبر الثوري من رجال صالح الد‪،‬ن الم‪،‬ن اشتركوا معه ف فتي بيت اليميقيد إ‬
‫حيث كا ‪،‬ركب ثورا أثناً القتالإ فسموه أبو ثورإ وقد توفي وينية‬
‫‪08٢‬هي ‪ 1181 /‬ميالد‪،‬ةإ ودفن ف قر‪،‬ته على جبيل اليميكيبيرإ وال‬
‫‪ ،‬ال قبره قائماً كم ار للنا ‪.‬‬
‫وف شهر أ‪،‬لول من األعوا السابقة حصل ما ‪،‬ل ‪:‬‬
‫ ‪ 11/٢/188٢‬انتفاضة فلسطينية شعبية عرفت بياويم (هيبية‬‫النفق) و لك بعد اكتشاف أنفاق قا الصها‪،‬نة بحفرها تحت المسجد‬
‫األقصى‪.‬‬
‫ ‪ ١/8/1881‬ثالثة مقاومين ‪،‬فجرو أنفسهم ف ووق مي دحيم‬‫غرب القد ما ‪،‬وقع أربعة قتلى من الصها‪،‬نة وعددًا من الجرحى‪.‬‬
‫ ‪ 1٨/8/1111‬انطالقة انتفاضة األقصيى أثير اقيتيحيا أر‪،‬يييل‬‫شارو المسجد األقصى‪.‬‬
‫ ‪ ٢/8/1111‬مقاومو ‪،‬نفمو أربعة تفجيرا ف مسيتيواينيا‬‫القد ‪.‬‬
‫ ‪ 11/8/1111‬شراة االحتالل تقتحم المسجد األقصى وتحاصير‬‫المصلين فيه‪.‬‬
‫من قرارا مجلس األمن‪:‬‬
‫إ مجلس األمن ‪،‬عتبر أ وياوة إورائيل ف إقامة المستوانيا‬
‫على األراض العربية المحتلة ليس لها أي مستند قانوني وتشيكيل‬
‫خرقًا التفاقية جنيف الرابعة المتعلقة بحما‪،‬ة الميدنييييين في زمين‬
‫الحرب والمؤرخة ف ‪ 11‬آب ‪ 18١8‬و‪،‬ساوره بالا اليقيليق مين جيراً‬
‫مماروا السلطا اإلورائيلية لتنفيم تلك السياوة االوتيييطيانييية‬
‫ف األراض المحتلة بما فيها القد إ و‪،‬ؤكد ضرورة مواجهة مسللية‬
‫المستوانا القائمة وضرورة اتخا تدابير لتلمين الحما‪،‬ة المني هية‬
‫للملكية المصادرة‪.‬‬
‫قرار رقم ‪ ١01‬تار‪،‬ل ‪ 11‬تموز ‪1818‬‬

‫إعداد الرفيق إبراهيم أبو عرب‬

‫‪22‬‬

‫طليعة لبنان الواحد ‪/‬أيلول ‪3102‬‬

‫بقلم المحام حسن بيا‬

‫على وقع قرع ابول التهد‪،‬د بتوجيه ضيربيا عسيكير‪،‬ية‬
‫أميركية لسور‪،‬اإ ردًا على ما اعتبر مسؤولييية الينيظيا في‬
‫اوتخدا أولحة كيماو‪،‬ة ف الصراع المتفجر منم وينيتييين‬
‫ونصفإ تصاعد دخا أبي من "مدخنة" جنيييفإ تيبيشيييرًا‬
‫بالتوصل إلى اتفاق أميرك – روو على تجر‪،‬د وور‪،‬ا مين‬
‫األولحة الكيماو‪،‬ة الت بحوزتهاإ وال ‪،‬اير من جوهر االتفاق‬
‫اوتعمال مفردا أكثر تلطيفاً ف لاة الدبلوماوية‪.‬‬
‫فور اإلعال عن االتفاق بادر كيل مين ميروحية األايراف‬
‫المنخراة ف الصراع ف وور‪،‬ا وعليها إلى اعتبيار أ هيما‬
‫االتفاق شكل انتصارًا "ميمونًا له"‪.‬‬
‫فالبع قال ا االتفاق أعاد روويا كدولة قطبيية قيار‪،‬ية‬
‫وليس قطبية دولية إلى مسرح األحداث الكبرح للميسياهيمية‬
‫ف صياغة تفاهما وياوية على إدارة صراعا ف مداهيا‬
‫القاري ووور‪،‬ا تقع ضمن هما المدح‪.‬‬
‫وهما صحيي أل هما التفاهم ربما كا مقدمة ليتيفياهيا‬
‫ف مجاال أخرح قيد ‪،‬يكيو بيعيضيهيا ميرتيبيط بياليدرع‬
‫الصاروخ و بع آخر باالوتثمارا النفطية والااز‪،‬ية في‬
‫شرق المتووط‪ .‬ولهما ‪،‬حق لروويا أ تدرج هما اإلنجاز في‬
‫مجال االنتصار الدبلوماو إ ألنها اويتيطياعيت أ تيليتيقيط‬
‫اإلشارة األميركية العلنية الت تم التفاهم عليها ضمنياً في‬
‫اجتماع بطروبرغ‪ .‬وتترجمها إلى مبادرة دبلوماوية أثيمير‬
‫اتفاقًا أدح إلى احتواً التوتر العسكري اليمي كيانيت بيوادره‬
‫تلوح ف األفق‪.‬‬
‫هما من جانب رووياإ أما من جانب أميركاإ فهي تيعيتيبير‬
‫نفسها أنها خرجت منتصرة من جولة التيصيعيييد السييياوي‬
‫والتهد‪،‬د باوتعمال القوة‪ .‬فالهدف األميييركي واضيي وهيو‬
‫ضرب مرتك ا القوة ف الوضع السيوري وجيعيل ويور‪،‬ياإ‬
‫واحة مكيشيوفية عيليى الصيعيد السييياوية واليعيسيكير‪،‬ية‬
‫واالقتصاد‪،‬ةإ وأنه ال ‪،‬هم السبيل للوصول إلى همه النتيجيةإ‬
‫ف ا كا باإلمكا تجر‪،‬د وور‪،‬يا مين ويالحيهيا اليكيييمياوي‬
‫بالسياوةإ فلما ا الدخول ف ماامرة الحيرب إ واياليميا أ‬
‫أميركا اوتطاعت انت اع موقف روو بالموافقة على تدميير‬
‫السالح الكيماوي ف وور‪،‬اإ وأ األخيرة بادر إلى االليتي ا‬
‫بهما االتفاقإ ف نها تعتبر نفسيهيا قيد انيتيصير في هيمه‬
‫المواجهة وبدو خوض غمار الحرب العسكر‪،‬ة‪.‬‬
‫إنه مما ال شك فيهإ ا االتيفياق كيا ميحيصيلية تسيو‪،‬ية‬
‫أميركية روويةإ وهمه التسو‪،‬ة الت وتوفير ليهيا تيايطييية‬
‫دوليةإ تصنف ربحاً ألميركا وروويا ف آ ‪ .‬و‪،‬مكن اعتبارهما‬
‫رابحا ف السياوة والدبلوماوية ألنها تيوصيال إليى في‬
‫االشتباك بينهما انطالقاً من معطيا مصالحهما أوالً‪.‬‬
‫إننا ال نرح اوتارابًا ف ادعاً كيل مين روويييا وأميييركيا‬
‫بلنهما خرجتا رابحتين أما أ ‪،‬عيتيبير الينيظيا السيوري أنيه‬
‫انتصر من خالل معطى هما االتفاقإ فف األمر ميفيارقية ال‬

‫تستقيم ومعطى المحصلة السياوة لهما االتفاق‪.‬‬
‫إ هما االتفاق هو خسارة كبيرة لسور‪،‬اإ ألنه ‪،‬جردها مين‬
‫أحد عناصر القوة لد‪،‬ها بالنظر لموقعها الجيو‪،‬ولييتيكي في‬
‫الصراع العرب –الصهيون ‪ .‬وعينيدميا تيجيرد ويور‪،‬يا مين‬
‫والحها الكيماوي ف وقت تخت "إورائيل" تروانة نيوو‪،‬ية‬
‫هائلة وتروانة كيماو‪،‬ة وبيولوجية إفلي نصر ‪،‬مكن إضفياًه‬
‫على هما االتفاق المي ويجعل وور‪،‬ا من دو أنياب وباي‬
‫النظر عن ابيعة النظا السياو الحاكم ‪.‬‬
‫على هما األوا ف وور‪،‬ا تعتبر ه اليخياوير األكيبير‬
‫فيما الرابي األكبر هو العدو الصيهيييوني اليمي ال ‪،‬يخيفي‬
‫اغتبااه من هما االتفاق المي ويجرد وور‪،‬ا مما كا ‪،‬عتيبير‬
‫عنصر قوة ف ميواز‪،‬ين اليقيوح في الصيراع اليعيربي –‬
‫الصهيون ‪ .‬وأ ‪،‬حط كيري رحاله في اليقيد اليميحيتيلية‬
‫ليقابل نتانياهو قبل رئيسهإ ليطلعه على تفاصيل االتيفياق‬
‫وخاراة الطر‪،‬ق لتنفيمهإ فف هما داللة على أهمية اإلنجياز‬
‫المي تحقق بالنسبة للعدو‪.‬‬
‫لملك ‪،‬جب اإلقالع عن تصو‪،‬ر هما االتفاق بيلنيه انيتيصيار‬
‫لسور‪،‬اإ واألكثر مضاضة ا كال ارف األزمة ف وور‪،‬ا مين‬
‫نظا ومعارضة لم ‪،‬نظرا إلى هما االتفاق من زاو‪،‬ة الخسارة‬
‫االوتراتيجيةإ بل نظرا إلييه مين زاو‪،‬ية اليربيي السييياوي‬
‫ال‬
‫التكتيك ف تقا ف المواقف‪ .‬وكا أجدح بهماإ النيظيا أو ً‬
‫والمعارضة ثانياًإ و منم الليحيظية اليتي كيانيت تيدور فيييه‬
‫النقاشا على تجر‪،‬د وور‪،‬ا مين ويالحيهيا اليكيييمياويإ أ‬
‫‪،‬طرحاً موقفاً مبدئياً على األقل وهو أ ‪،‬كو جعيل ويور‪،‬يا‬
‫خالية من السالح الكيماوي من ضمن صفقية دوليييةإ وهي‬
‫تجر‪،‬د المنطقة من أولحة الدمار الشياميل بيحيييث ‪،‬شيميل‬
‫"إورائيل" أ‪،‬ضاً‪ .‬وا هما الموقف وأ كا صعب تمر‪،‬ره في‬
‫ظل مواز‪،‬ن القوح السائدة حالياًإ بعد اتفاقيا كمب دافيييد‬
‫وتدمير العراقإ إال أنه كا ويضف مصداقية وانيية عيليى‬
‫أاراف األزمة ف وور‪،‬ا‪.‬‬
‫أما وأ هما الموقف لم ‪،‬تخمإ ولم ‪،‬يبيادر اليفير‪،‬يقيا إليى‬
‫إاالق مبادرا وياوية متقابلة إلنهاً أزمية ويور‪،‬يا عيليى‬
‫قاعدة الحل االنتقال المي ‪،‬حفظ لسور‪،‬ا مقوماتها و‪،‬ضيييق‬
‫من هام التدخال إ ف وور‪،‬ا أصبحيت ميتيروكية ليقيدر‬
‫التفاهما الدولية واإلقليمية حيث لين ‪،‬يكيو اليحيل اليمي‬
‫ال واينييياًإ بيميعيا‪،‬ييير‬
‫ويتمخ عن همه التفياهيميا إ حي ً‬
‫التحوال السياوية الوانية الداخلية إ وال بمعا‪،‬يير ميعيطيى‬
‫الصراع العرب – الصهيون ‪.‬‬
‫إ وور‪،‬ا أصبحت اليو واكثر من أي وقيت مضيى حيالية‬
‫متلقيةإ وتجر‪،‬دها من والحها الكيماوي ويييوويع مسياحية‬
‫انكشافها السياو والوان واالقتصادي‪ .‬ومن هينيا ‪،‬يجيب‬
‫االنطالق لتقييم نتائ اتفاق جنيف اليكيييمياوي واليمي هيو‬
‫اوتحضار لعملية تدمير ما وم أولحية دميار شياميل في‬
‫العراق‪.‬‬

‫طليعة لبنان الواحد ‪/‬أيلول ‪3102‬‬

‫حسن خليل غر‪،‬ب‬

‫لم ‪،‬كن احتالل العراق ميسورًا أميا أميييركيا ليوال اليدور‬
‫اإل‪،‬ران إ وبعد إلحاق اله ‪،‬مة بلميركا بفعل نضال المقياومية‬
‫العراقيةإ ‪،‬صبي من المُلي أ تُقفَل تلك البوابة بعيد إليحياق‬
‫اله ‪،‬مة باالحتالل اإل‪،‬ران للعراق‪ .‬تلك ه اويتيراتيييجييية‬
‫المقاومة العراقية الت أصبحت تيميثِيل أهيم أهيداف ثيورة‬
‫الشعب العراق ف اللحظة الراهنة‪.‬‬
‫ولما ا االحتالل اإل‪،‬ران ؟‬
‫من بد‪،‬هيا األمورإ الت ال تحتاج إليى بيرهيا إ أ هيما‬
‫النظا ‪،‬مثل اليو االحتالل البد‪،‬لإ وهو اآل ‪،‬ستفيييد مين‬
‫إبقاً البوابة الشرقية للوان العرب ويائيبية أميا تيدخليهإ‬
‫مشرعة األبوابإ فمنها وعبرها ‪،‬سيتيميد عيواميل اليتيدخيل‬
‫السر‪،‬ع ف كل منطقة الهالل الخصيبإ مضافاً إلييهيا شيبيه‬
‫الج ‪،‬رة العربية‪.‬‬
‫ولهما كلهإ ومن أجل إعادة تحصين تلك البوابةإ على كيل‬
‫الخائفين من التلثير اإل‪،‬ران ف شيؤو اليواين اليعيربي إ‬
‫والداعين إلى إبعاد هما الدور أو إضعافهإ ‪،‬يتيطيلَيب اليواجيب‬
‫عليهم أ ‪،‬عوا أ تقليم أظافر إ‪،‬را وإبعياد تيلثيييرهيا عين‬
‫التدخل ف شؤونهم ‪،‬قتض أ ‪،‬ضعوا نصب أعييينيهيم أ‬
‫قتل األفعى ال ‪،‬جوز أ ‪،‬بدأ من المنبإ بل أ ‪،‬يتيم تيركييي‬
‫الضربا على رأوها‪.‬‬
‫وإ ا كنا نحدد أولو‪،‬ا الفعل االوتراتيج إ ونحدده بقيطيع‬
‫ال أ لك ال ‪،‬عن أ ال تضرب نيبيهيا أ‪،‬ينيميا‬
‫رأ األفعىإ إ َ‬
‫تيسَر لكإ بل هو مطلوب أ‪،‬ضاً‪ .‬ولكن التله بقطع اليمنيب‬
‫دو التركي على الرأ ويكو هدرًا للكثير من الجهد ومين‬
‫الوقت واإلمكانيا ‪ .‬فالحصول على نيتيائي ميوضيعييية في‬
‫ال بشيكيل جي ئي ‪.‬‬
‫معالجة المرض لن ‪،‬قض على المرض إ َ‬
‫وإ ا أُضعف التلثير اإل‪،‬ران هنا أو هينياكإ وليم ‪،‬يتيم قيطيع‬
‫رأوهإ ‪،‬مكن للنظا اإل‪،‬ران أ ‪،‬ستعيد لك التلثير واليدور‬
‫االما هو ‪،‬مسك بالمفاصل االوتراتيجيةإ والبوابة الشرقيية‬
‫ه أهم تلك المفاصل‪.‬‬
‫نقول هما اوتناداً إلى مجموعة من الوقائع الت تيحيصيل‬
‫اآل إ كما اوتناداً الى رؤ‪،‬ة ما ‪،‬دور اآل ف الواين اليعيربي‬
‫بعين اوتراتيجية‪ .‬ومن أهم تلك األوبابإ وألجليهيا تيحياليف‬
‫النظا اإل‪،‬ران مع (الشيطا األكبر) من أجل إوقاط النظا‬
‫الوان ف العراقإ ألنه كا النظا الوحيييد اليمي ‪،‬شيكيل‬

‫‪23‬‬

‫حما‪،‬ة للوان العرب بشكل عا إ ولمنطقة الخلي اليعيربي‬
‫بشكل خاص‪ .‬وأل البوابة الشرقية كانت ميقيفيلية بيقيييادة‬
‫النظا الوان إ حال إقفالها دو تنفيم اوتراتيجية تصيد‪،‬ير‬
‫ما ‪ ،‬عمو أنه (ثورة إوالمية)‪ .‬ومن أجل هما لو خُييِير ليك‬
‫النظا بين تقد‪،‬م تنازال ف أي مكا ف الوان اليعيربي‬
‫أو تقد‪،‬م تنازال ف العراقإ الختار أ ‪،‬بقى ف العراق ألنه‬
‫‪،‬شكل نقطة البدا‪،‬ة ف تنفيم حلمه اإلميبيراايوريإ و ليك‬
‫ألوباب عقيد‪،‬ة أوالًإ وألوباب لوجستية جارافية ثانياً‪.‬‬
‫ولكن بين حلم النظا اإل‪،‬ران واليحيقيييقية اليتيار‪،‬يخييية‬
‫والعقيد‪،‬ة مسافا من االوتحالة تستند إلى شعور الشيعيب‬
‫العراق العميق بالمحافظة على الهو‪،‬ة العربية والقتال مين‬
‫أجلها وتقد‪،‬م التضحيا مهما بلاتإ وه الحيقيييقية اليتي‬
‫تم َي بها العراقيو منم آالف السينييينإ فيهيم ليم ‪،‬يكيادوا‬
‫‪،‬رتاحو من حكم اإلمبرااور‪،‬ة الفاروية ال رادشتيييةإ في‬
‫القادوية األولىإ (أي منم العيا اليخياميس عشير اليهيجيري‬
‫الموافق للعا ‪ ٢٢٢‬الميالدي)إ حتى عياد أحيال اليفير‬
‫المنهارة منم أربعة عشر قرنًا إلى اليقظة مين جيد‪،‬يد تيحيت‬
‫عباًة د‪،‬نية ممهبية االما جمبت إليها بع العرب ‪،‬دفعهم‬
‫إليها عقيدة ممهبية توهَمت أنها وتحم الممهب‪.‬‬
‫تحطمت أحال الفر ب عادة بناً اإلمبرااور‪،‬ة الفاروييية‬
‫على قواعد ممهبية خادعة ف القادوية الثانيةإ في ‪/٨ /٨‬‬
‫‪18٨٨‬إ واوتيقظت ف العا ‪111٢‬إ على وقع تيحيضيييرا‬
‫العدوا األميرك ‪ .‬حينماك لم ‪،‬ف ِو النظا اإل‪،‬ران فرصتيه‬
‫فتحالف مع من اعتبره كمبًا (شيطانًا أكبر)‪ .‬واوتيقظيت كيل‬
‫غرائ ه الممهبية ليشارك ف العدوا واالحتاللإ ومين بيعيد‬
‫إنجازهما أوغل ف ارتكاب أقمر الجرائم السياوية واألمينييية‬
‫واالقتصاد‪،‬ة واألخالقية تحت علم لك الشيطا وفي ظيل‬
‫حما‪،‬ة دباباته‪ .‬وتنفَس الصعداً عندما أليحيقيت اليميقياومية‬
‫العراقية اله ‪،‬مة بقوا االحتالل األميرك إ ألنيهيا فيرصيتيه‬
‫لإلمساك بالعراق وحيداًإ فاوتمر بتنفيم مشروعه وتيعيميييق‬
‫احتالله متوهمًا أ السياحية خيليت ليه مين دو مينيافسية‬
‫أميركية‪ .‬وهو اآل ‪،‬خوض معركة ترويل أقداميه القيتيطياع‬
‫جنوب العراق بالقيا بعدد من اإلجراًا الت قلَ نظيييرهياإ‬
‫مستخدماً من أجل لك الجر‪،‬مة المنظمة‪.‬‬
‫وهنا ‪،‬رتفع السؤال‪ :‬هل ‪،‬ستطيع النيظيا اإل‪،‬يراني في‬
‫همه المرحلة أ ‪،‬ؤوِس أحوازاً ثانية ف جنوب العراق؟‬

‫‪24‬‬

‫طليعة لبنان الواحد ‪/‬أيلول ‪3102‬‬

‫لقد ضمَت وا‪،‬كس بيكو األولى األحواز العربية إلى الدولية‬
‫اإل‪،‬رانيةإ فهل وتنجي وا‪،‬كيس بيييكيو اليثيانيييةإ اليجياري‬
‫م جينيوب اليعيراق كي‬
‫تنفيمها اآل ف الوان العرب إ بضي ِ‬
‫(أحواز أخرح) وتلحقها بتلك الدولة؟‬
‫لهما نرح أ من أكثر العوامل الت تُصاب بهيا اليدول ا‬
‫المشار‪،‬ع اإلمبرااور‪،‬ة هو وباً العمى اإل‪،‬د‪،‬يوليوجي إ اليمي‬
‫‪،‬سهِل لها ارتكاب الجرائم اإلنسانية واألخيالقييية مين أجيل‬
‫غا‪،‬اتها وأهدافها‪ .‬كما أنها تُصاب بالعمى السيياوي ‪ .‬وليهيما‬
‫اوتمرأ المشروع اإلمبرااوري الفارو لمة مماق ما حيقيقيه‬
‫من إنجازا وتلثير على الصعيد العرب بالخيد‪،‬يعية والياي‬
‫والنفاقإ وكلنهم ‪،‬قلِدو أصحاب (القر األميرك اليجيد‪،‬يد)‪.‬‬
‫وهم إ ‪،‬قلدوه إالَ أنهم لم ‪،‬تعلموا من اله ‪،‬مة الت ليحيقيت‬
‫بلولةكإ وكلنهم ‪،‬حسبو أنفسهم أكثر كاً منهمإ أو أكيثير‬
‫قوة وإمكانيا ‪ .‬وعلى وقع ما خُيِل إليهم من أنهيم ‪،‬يحيرزو‬
‫النجاحا بفعل (إمداد إله ) غيرقيوا بيبيحير مين األوهيا إ‬
‫فاوتمروا ‪،‬نشدو انتصارا إلهييية أخيرحإ ميتينياوييين أ‬
‫نجاحاتهم وأدوارهم الت احتلوها ليست بفعل ما ‪،‬متيليكيو‬
‫من قوة و كاًإ وإنما أحرزوها بفيعيل الضيعيف اليمي أصياب‬
‫الجسد العرب بيعيد أ غياب اليعيراق بيقيوتيه ومشيروعيه‬
‫النهضوي وإمكانياته واوتراتيجيته‪.‬‬
‫بعد أ أصيب االحتالل األميرك باله ‪،‬مة ورثوا االحيتيالل‬
‫وراحوا ‪،‬تصرفو ف العراق كاألوياد اليحيقيييقييييينإ وليميا‬
‫جُوبهوا بقوة المقاومة العراقية وزخميهيا خياصية أ أهيداف‬
‫المقاومة تقااعت مع أهداف الشعب العراق ‪ .‬وبعيد أ أخيم‬
‫النظا اإل‪،‬ران ‪،‬ستشم رائحة خطر المقاومة اليداهيمإ راح‬
‫‪،‬تصرف بعصبية وخوف شد‪،‬د‪،‬ن دفعا به إلى اوتحضار كيل‬
‫اوتراتيجياته وووائله ف محاولة منه أ ‪،‬بعد عين نيفيسيه‬
‫تجرُع كل السم مرة أخرح‪ .‬لما تنوَعت ووائله فاوتخدميهيا‬
‫من دو أي رادع أو وزاع أخالق ‪ .‬والمتابع ليليتيقيار‪،‬ير اليتي‬
‫تنقلها ووائل اإلعال على قلة تلك الووائل ويجد ما ‪،‬ل ‪:‬‬
‫اوتمرار التوااؤ بين النظا اإل‪،‬ران واإلدارة األمييركييية‬‫أل تقسيم العيراق ‪،‬شيكيل هيدفيًا مشيتيركيًا ليليطيرفييين‬
‫المتوااةيْن‪ .‬فقد جمعهما عامل الخوف من انتصار المقياومية‬
‫العراقية خاصة أ هدفها االوتراتيج اوتعادة وحدة العيراق‬
‫واوتعادة عروبته؛ فوحدة اليعيراق هيو تيهيد‪،‬يم ليميشيروع‬
‫(فدرلته) على أوس المحاصصة الطائفية كميا هيو حياصيل‬
‫اآل ‪ .‬واوتعادة عروبة العراق ‪،‬عن إعيادة إحييياً اليميشيروع‬
‫القوم العرب ‪ .‬وف المحصلة النهائية ويستيعيييد اليعيراق‬
‫قوته ليستلنف مشروعه النهيضيويإ هيما اليميشيروع اليمي‬
‫ويعيد للقومية العربية ألقها بما ف أهدافيهيا مين تيهيد‪،‬يد‬
‫ألاماع إ‪،‬را وأميركا ف العراق واليواين اليعيربي إ تيليك‬
‫ل اليجيسيد اليعيربي‬
‫األاماع الت تحرز النجاحا االميا ظي َ‬
‫ال المحافظة على نفيسيهيا‬
‫ضعيفاً محكوماً بلنظمة ال همَ لها إ َ‬
‫حتى ولو كانت محمية من قوح الخارج الدول واإلقليم ‪.‬‬

‫حما‪،‬ة أمن حكومة المالك وعمليته السياويةإ وه مهيمية‬‫مشتركة ‪،‬قو بلودها كل من النظا اإل‪،‬ران واإلدارة األميركية‬
‫معاً‪ .‬و‪،‬ضع كل ارف منهما كل ثقله مين أجيل هيمه اليايا‪،‬يةإ‬
‫وتظهر آثار تلك الحما‪،‬ة بدا‪،‬ة ليس من التعتيم اإلعالم عيليى‬
‫جرائم ومفاود تلك الحكومة فحسبإ وإنما تيظيهير أ‪،‬ضيًا في‬
‫محاوالتهم اإلعالمية الت تقو بتجميل صورتها معتيبير‪،‬ين أ‬
‫جرائمها الت ال تُحصى مافورة لسبب وحيييد ورئيييسي أنيهيا‬
‫تضمن مطامع الطرفين معاً‪ .‬ولملك نالحظ أ كل ما ‪،‬قوما به‬
‫هو السماح بنشر تقار‪،‬ر تكشف ج ًًا ‪،‬سيرًا مين جيرائيم تيليك‬
‫الحكومةإ وهمه التقار‪،‬ر الت تصيدر عين ميؤويسيا دولييية‬
‫مستقلةإ ال تُسمن وال تان بحيث لن تسمي هيمنة أميركا على‬
‫كل المؤوسا األممية بل ‪،‬صل تلثيرها إليى حيدود مسياًلية‬
‫المجرمين أو محاوبتهم أما المحاكم الدولية‪.‬‬
‫ال‬
‫مساعدة الميليشيا الطائفية وتنميتها ووضعيهيا بيد‪،‬ي ً‬‫لألجه ة الرومية على ضعفها وقلة حيلتيهيا وتيواايؤ أكيثير‬
‫قياداتها بالدفاع عن وادتهم من الم‪،‬ن أوصلوهم إلى تيليك‬
‫المناصبإ امعًا من تلك اليقيييادا بيتيسيهيييل فسيادهيم‬
‫وقيامهم بالسرقة والنهب واالبت از وتكد‪،‬س الثروا ‪ .‬ونتيجة‬
‫هما الواقع أصبحت حكومة المالك (حكومة مييليييشييياو‪،‬ية)‬
‫ل قيوا‬
‫تتقاوم فصائلها منااق السيطرة والينيفيو إ وليعي َ‬
‫ووا إ الت تلتمر مباشرة بلمر المالك إ أكبر المييليييشيييا‬
‫بلوًا وإجراماًإ وكملك الميليشيا التيابيعية ليحي ب اليدعيوةإ‬
‫والتابعة لمعظم القوح السياوية الطائفييةإ كيبيدر وجييي‬
‫القد ‪ .‬والنتيجة تكو على حساب قيا دولة بمعنى الكلمةإ‬
‫وهما الواقع ‪،‬حافظ عليه الطرفا ‪ :‬النظا اإل‪،‬راني واإلدارة‬
‫األميركية ألنه ‪،‬ضمن بقاً العراق مفتتًا مقسَماً‪.‬‬
‫ ‪،‬ضع النظا اإل‪،‬ران كل أجه ة اليدولية األمينييية تيحيت‬‫السيطرة المباشرة لضباط أمن إ‪،‬رانيينإ تلتمر بيلواميرهيمإ‬
‫وتنفم تعليماتهم‪ .‬وأما المهمة الميوكيولية ليهيؤالً الضيبياط‬
‫والقادة اإل‪،‬رانيين فتقو على أهداف كثيرة من أهمها تجنيد‬
‫أقمر المجموعا إجراماً تصل إلى حدود الساد‪،‬ةإ و‪،‬صي بهم‬
‫القول بلنهم من (القتلة الملجور‪،‬ن) مثل من ‪ُ،‬سمَيى بيي(أبيو‬
‫راع)إ ومهمة تلك المجموعا ‪:‬‬
‫ القيا بالقتل على شبهة (مناهضة العملية السييياوييية)‬‫ممن ‪ُ،‬عتبرو ناشطين وانيين‪.‬‬
‫تفخيل السيارا وتفجيرها ف أماكن مكتظَة بيالسيكيا إ‬‫على أ ‪،‬تم توز‪،‬ع التفيجيييرا تيارة في أحييياً ا ليو‬
‫ممهب إ وتارة أخرح ف أحياً ا لو ممهب آخرإ والهيدف‬
‫منها إدامة حالة االحتقا الممهب إ من أجل تعميييق الشيرخ‬
‫الطائف وهو الضما األكثر تلثيرًا ف تفتييت اليعيراق إليى‬
‫كانتونا ممهبية واائفية وعرقية‪.‬‬
‫ تهد‪،‬د حلفاً العملية السيياوييية ميمين ‪،‬ينيتيقيدو أداً‬‫الحكومة أو ال ‪،‬جارونها باوتيخيدا اليوويائيل اليقيمرة ضيد‬
‫جماهير الشعب العراق ‪.‬‬

‫طليعة لبنان الواحد ‪/‬أيلول ‪3102‬‬
‫تلك االوتراتيجية القمعيةإ الت تتَصف باإلرهاب المنظَمإ‬
‫تشكل خاراة الطر‪،‬ق أما النظا اإل‪،‬راني إ تيحيت صيميت‬
‫اإلدارة األميركية ووكوتها ومباركتها وتعتييميهيا اإلعيالمي ‪.‬‬
‫وه االوتراتيجية البارز تطبيقها ف شتيى أنيحياً اليعيراق‬
‫بشكل خاصإ ف الوقت المي تبتعد فيييه عين (اليكيانيتيو‬
‫الكردي) ألوباب ا عالقة بتحييده اعترافاً من لك النظيا‬
‫بشرعيتهإ بينما ‪،‬ر ِك على ووط العراق وباداد الحتوائيهيميا‬
‫بالقوة والقمع‪ .‬أما بالنسبة ليليوويط فيألنيه ‪،‬يعيميل عيليى‬
‫اوتدراجه لتشكيل كانتو ممهب فيه من أجل أ ‪،‬يكيتيميل‬
‫واقع التقسيم‪ .‬وأما باداد فألنه ‪،‬طمع بي بيقيائيهيا عياصيمية‬
‫مرك ‪،‬ةإ وألوباب أخرح‪.‬‬
‫أما جنوب العراقإ وألمد قر‪،‬بإ فكيا ميطيميةينيًا إليى أ‬
‫أكثر‪،‬ة وكانه تنتم إلى الممهب المي ‪،‬يد‪،‬ين بياليوالً ليهإ‬
‫و‪،‬بدو أنه اامل ف المراحل السابقة إلى أ إجيراًاتيه في‬
‫تنظيف الجنوب من تشكيال مناهضة لهإ ممهبية ووانييةإ‬
‫كانت تكف لتدعه هيادئ اليبيال ميطيميةينياً‪ .‬وليكين ثيورة‬
‫المحافظا الست والاليا الشعب المي ‪،‬عمُ بيايداد وجيد‬
‫اوتجابا وردود فعل ف جنوب العراقإ وهو قد بدأ مرحيلية‬
‫المواجهة مع حكومة المالك والنظا اإل‪،‬ران ‪ .‬ولما وصيليت‬
‫الحالة ف الجنوب إلى الدرجة الت راحت تُقلق بال الينيظيا‬
‫اإل‪،‬ران إ اشتد وتيرة قمعهإ وراح ‪،‬ستخد قبضة اليحيد‪،‬يد‬
‫والنارإ ومن أبرز ووائله الت تتيسيرب أخيبيارهيا في هيمه‬
‫المرحلة ه التالية‪:‬‬
‫أ‪-‬االهتما بي(تفر‪،‬س) محافظة د‪،‬الى ألوباب ليوجسيتييية‬
‫جارافيةإ لمحا اتها للحدود العراقية – اإل‪،‬رانية‪.‬‬
‫ب‪-‬إقفال بوابة البصرة أما أي اعتراض من أي نوع كيا ‪.‬‬
‫وهكما راح ‪،‬فعل بمد‪،‬نة الناصر‪،‬ة‪ .‬وليست النجيف وكيربيالً‬
‫بعيدة عن ووائل القمع بعد ظهور ما ‪ُ،‬نبيئ بيوجيود حياال‬
‫االحتقا والرف ضد العملية السياوية‪.‬‬
‫أما ف د‪،‬الى فقد اويتيخيد أويليوب اغيتيييال اليوجيهياً‬
‫والمشا‪،‬لإ حاوبًا أنه ‪ ،‬رع اليرعيب في نيفيو اآلخير‪،‬ينإ‬
‫وبعيداً عن حساباته فقد اشتدَ حالة النقمة واالعتراض مين‬
‫قبل العشائر العربيةإ كمثل ما حصل في صيفيوف عيائيلية‬
‫السعدو بعد اغتيال العشرا من أفرادها وبع وجهائيهيا‪.‬‬
‫ولما تحركت العشيرة الممكورة ف مواجهة حكومة الماليكي‬
‫القت التجاوب من العشائر األخرح‪.‬‬
‫وف البصرة ابتدأ األولوب القمع إ بياويتيخيدا اليطيرق‬
‫الميليشياو‪،‬ةإ من تهد‪،‬د لعائال تنتم إليى ميمهيب آخيرإ‬
‫بالتهد‪،‬د والوعيدإ عن ار‪،‬ق المنيشيورإ أو اليكيتيابية عيليى‬
‫الحيطا إ أو توز‪،‬ع روائل التهد‪،‬د ووضعيهيا عيليى عيتيبيا‬
‫المنازل والدور واألحياً‪.‬‬
‫وإ ا كا القمع وويلة تخو‪،‬ف للجم األصوا اليميعيتيرضية‬
‫وتخو‪،‬فهاإ ف نه ف الوقت اته ‪،‬شكل عامالً ‪، ،‬د من حيالية‬
‫االعتراض‪ .‬وهما ما ‪،‬حصل ف أكثر من منطقة ف اليعيراقإ‬

‫‪25‬‬

‫وت داد وتيرته اآل ف جنوب اليعيراقإ فيكيل قيميع ليحيالية‬
‫اعتراض ‪،‬شكل ردة فعل شعبية ضده‪ .‬وهكما ‪،‬عي جينيوب‬
‫العراقإ فكلما ازداد القمع قابله الم ‪،‬د من حالية االعيتيراض‬
‫والمواجهة‪ .‬وبهما ‪،‬كو جنوب اليعيراق قيد دخيل اليحيليقية‬
‫المقفلة من القمع ومواجهة القمع‪ .‬فالشعيب في اليجينيوبإ‬
‫ممن ‪،‬حسب النظا اإل‪،‬ران أنه ‪،‬شكل ضمانًا ليبيقيائيه في‬
‫العراق وحما‪،‬ة لهإ لم ‪،‬عد لد‪،‬ه ما ‪،‬خسره‪ .‬وأما السبب فألنيه‬
‫تحت حجة (حما‪،‬ة الممهب) ازداد الفقر واليجيوع واليبيطيالية‬
‫والمرضإ وقلة الخدما ‪ .‬وهل ‪،‬لكل الشعب الجائعإ و‪،‬تيداوح‬
‫الشعب المر‪ ،‬إ من شعار (حما‪،‬ة الممهب)؟‬
‫إنها أكموبة اإل‪،‬د‪،‬ولوجيا الممهيبيييةإ كيميا هي أكيموبية‬
‫اإل‪،‬د‪،‬ولوجيا الطائفية‪ .‬لكل هما شاً النظا اإل‪،‬ران أ أبىإ‬
‫ال‬
‫ف العراق ف جنوب العيراقإ وفي غيييرهإ لين ‪،‬يثيق إ َ‬
‫بالعقيدة الوانية والقومية الت ‪،‬عتبر بلنها توفر ضمانة ليه‬
‫ف العدالة والمساواة بين جميع أبناً الدولة من دو تمييييي‬
‫‪،‬فرضه ممهب أو تفرضه اائفة‪ .‬وهما هيو اليثيابيت األهيم‬
‫المي تؤمن به المقاومة الوانية العراقية‪.‬‬
‫نتيجة تلك الوقائع الميدانية واليحيقيائيق اليميوضيوعيييةإ‬
‫أصبحت أهداف المقاومة أهدافًا للشعب العراق في شيتيى‬
‫أنحاً العراق‪ .‬ولهما أخم شرارة المقاومة ف جنوب اليعيراق‬
‫تنتشر ف كل ‪،‬و أكثر من اليو المي ويبيقيهإ كيميا دخيل‬
‫النظا اإل‪،‬ران دوامة دفع الخسائر بعد أ أنقضت أ‪،‬ا نهب‬
‫العراق وورقته‪ .‬ومرحلة اوتن اف قادمة ويتيوجيع الينيظيا‬
‫اإل‪،‬ران المي لم ‪،‬ستفد على اإلاالق مين ميبيادئ اليجيييرة‬
‫الحسنة لألمة العربية بشكل عا وللعراق بشكل خاص‪ .‬فهو‬
‫قد زجَ إ‪،‬را من جد‪،‬د بحرب جد‪،‬دة مع العراقيينإ وهو حتمًا‬
‫ال مه وماًإ بحيث ويعود إليى حيدوده‬
‫لن ‪،‬خرج من المعركة إ َ‬
‫المروومة له باعتراف المجتمع الدولي إ وهيو كيانيت ليد‪،‬يه‬
‫فرصة ثمينة بالتراجع عن غيِه موفراً على الشعب اإل‪،‬يراني‬
‫الكثير من التكاليفإ وعلى الشعيب اليعيراقي اليكيثييير مين‬
‫المآو والتضحيا ‪.‬‬
‫ف بدا‪،‬ة همه المرحلةإ ونشهد ميعيركية اليفيصيل بييين‬
‫(أمركة العراق) و(فرونته) من جانبإ واوتعادة اليعيراق إليى‬
‫أهله العراقيين وإلى حضن األمة العربية من جانب آخر‪ .‬وكل‬
‫هما ‪،‬عن أنه إ ا دخل النظا اإل‪،‬ران من بيوابية االحيتيالل‬
‫األميرك من دو أ ‪،‬دفع شيةاًإ ف نه ويخرج مه وماً تيحيت‬
‫أونة المقاومة العراقية مثخناً بالجراح مدمى‪.‬‬
‫وبالنتيجة النهائيةإ وإ ا خرج هيما الينيظيا مين اليعيراق‬
‫وتُقفل ف وجهه أبواب كثيرة من أبواب األقطار اليعيربيييةإ‬
‫وكل قطر عرب ‪،‬رح مصلحته ف إخيراج إ‪،‬يرا مين دوائير‬
‫التلثير ف الوضع العرب أ ‪،‬ساعد على إخراجه من اليعيراق‬
‫أوالًإ أل إخراجه من أي قطر عرب من دو إغيالق اليبيوابية‬
‫الشرقية ف وجههإ ‪،‬عن كمن ‪،‬بتر نب األفعى من دو أ‬
‫‪،‬قطع رأوها‪.‬‬

‫‪26‬‬

‫طليعة لبنان الواحد ‪/‬أيلول ‪3102‬‬

‫ألنه مثل حالة االقتدار المتقد في األمية وألنيه حيامي‬
‫بوابتها الشرقية من اإلاماعإ وألنه تمسك بالثابت اليقيومي‬
‫المي ‪،‬عبر عن إرادتها ف السع لتحر‪،‬ر فلسيطييين ميع ميا‬
‫لك من بناً قاعدة مشيروع نيهيضيوي عيليى كيل‬
‫‪،‬ستل‬
‫المستو‪،‬ا إ كا العراق ونظامه الثوري ف قلب اليعياصيفيةإ‬
‫وهدف القوح الدولية واإلقليمية الطامعة ف اوتباحية أرض‬
‫العرب وثرواتهم وإخضاع إرادتهم لمصالحها الشر‪،‬رة‪.‬‬
‫ف هما السياق كا العدوا اإل‪،‬ران على اليعيراق تيحيت‬
‫شعار "تصد‪،‬ر الثورة" وكانت الحرب عليه من قيبيل الينيظيا‬
‫اإل‪،‬ران والت اوتمر ثمان ونوا إ والت توجت بانتصيار‬
‫عراق حاوم ‪،‬و ‪.٨/٨/18٨٨‬‬
‫إ تناول همه الفترة وما حدث فيهيا مين ميقيدميا إ وميا‬
‫أعط من تفسيرا ومسببا وما أوفر عنه مين نيتيائي‬
‫مشخصة ومعروفة قد ‪،‬حتاج إلى اليكيثييير إلعيادة تصيو‪،‬يب‬
‫المعادلة ف ظل التشو‪،‬ه خاصة بعيد االحيتيالل األميييركي‬
‫الباي المي رحل مه وماً بفعل المقاومة الوانية العراقيةإ‬
‫وف ظل االحتالل اإل‪،‬ران المقنع المي ‪،‬لقى ‪،‬ومياً مقياومية‬
‫ال ومعه كيل أايراف‬
‫ال أ آج ً‬
‫العراقيين له والمي ويرحل عاج ً‬
‫العملية السياوية من أدواته وأعوانه الم‪،‬ن ‪،‬كشف وجودهيم‬
‫ف السلطة إلى جانب وقائع كثيرة أخرح التعاو الوثيق بين‬
‫واشنطن واهرا ‪.‬‬

‫ف ‪ 11‬أ‪،‬لول ‪ 18٨1‬رد العراق بحسم عيليى االعيتيداًا‬
‫اإل‪،‬رانية وتصدي بح ليدعيوا "تصيد‪،‬ير اليثيورة" غيطياً‬
‫محاولة احتالله والتسلل عبره إلى كل أرض اليعيربإ فيكيا‬
‫ويف األمة ودرعها الحصين وقلعة ع ها واقتدارها‪.‬‬
‫ف لك اليو إ وبينما كا كثيرو ‪،‬رتيعيدو خيوفيًا مين‬
‫الخطر القاد من الشرق قرر الشهيد القائد صدا حسين أ‬
‫‪،‬كو أمة وحدهاإ فاتخم قيراره اليتيار‪،‬يخي والشيجياع في‬
‫التصدي للعدوا واإلاماع والظال القاد إ فكانيت مينيازلية‬
‫تار‪،‬خية من اراز خاص انتصر فيها األماجد وكيتيبيوا بياليد‬
‫صفحا خالدة من تار‪،‬ل أمتهم فارتفع خيط النور ف زمين‬
‫عرب جد‪،‬د فانه الشر مما أثار حفيظة الوال‪،‬ا الميتيحيدة‬
‫واألوواط الصهيونية لتعتبر العراق ركي ة تيهيد‪،‬يد وجيودهيا‬
‫ومصالحها ف المنطقة وتعتبر صدا حسييين أخيطير رجيل‬
‫العالم‪.‬‬
‫ومثلما كتب أماجد العراق بالد نصرهم في اليقيادوييية‬
‫الثانية مستعيد‪،‬ن روح األجداد النظا إ كتبوا الحقاً صيفيحية‬
‫ع ورجولة به ‪،‬مة العدوانية األميركييية و‪،‬يكيتيبيو اليييو‬
‫ال وكامالً ونهائياً‪.‬‬
‫صفحة تحر‪،‬ر العراق تحر‪،‬راً شام ً‬
‫أل‪،‬لول وجه آخر غير العمابا والح واليميرارة أنيه وجيه‬
‫اإلشراق المي ‪،‬حف كل العرب و‪،‬مكرهم أنهم األقدر عنيدميا‬
‫تستحضر القيم والمبادئ ف الميدا ‪.‬‬

‫ ‪،‬و الخميس بتار‪،‬ل ‪ ٢‬أ‪،‬لول ‪ 18٨1‬أكد الرئيس صيدا‬‫حسين أ العراق لن ‪،‬وفر فرصة لتسهيل ميهيمية تيحيقيييق‬
‫السال مع إ‪،‬را ولكنه ف الوقت نفسه لين ‪،‬يعيطي شيبيرًا‬
‫واحدًا من أرض العراق ولن ‪،‬سمي للمعيتيد‪،‬ين أ ‪،‬يحيقيقيوا‬
‫ملربهم ف غ و وتدمير الوان العرب وأ واجب اإلنسانييية‬
‫ككل إنقا شعب إ‪،‬را والعمل لتحقيق السيال ميع تيلكيييد‬
‫موقف العراق المتضامن والداعيم ليحيركيا اليتيحير‪،‬ير وأ‬
‫فلسطين كانت وما زالت ف قلوب وضمائر العراقيين‪.‬‬
‫ ‪ 1٢/8/٨1‬كشف اارق ع ‪ ،‬نائب رئيس اليوزراً وز‪،‬ير‬‫الخارجية العراق ف روالة بعث بها إلى خافبيير بييير‪،‬ي دي‬
‫كو‪،‬ار األمين العا لألمم المتحدة أ إ‪،‬يرا تسيتيعيد لشين‬
‫هجما كبيرة جداً بهدف احتالل العراق وتدمييره وأ إ‪،‬يرا‬
‫رفضت القرار ‪ 08٨‬ونرح أ أي تفسير آخر للموقف اإل‪،‬يراني‬

‫هو تفسير خاائ ومرفوض من قبل المسؤولين العراقيين‪.‬‬
‫ ‪ 1٢/8/٨1‬وافقت األمانة العامة ف (ج د ع) عيليى إدراج‬‫ممكرة فلسطينية بشل هيجيرة اليييهيود اإل‪،‬يرانييييين إليى‬
‫فلسطين المحتلة واالتصاال اإل‪،‬رانية اإلورائيلية في هيما‬
‫المجال وأ اتصاال إ‪،‬رانية إورائيلية جر بالفيعيل لينيقيل‬
‫اليهود اإل‪،‬رانيين إلى فلسطين المحتلة ابتداً من مينيتيصيف‬
‫العا الحال ‪.‬‬
‫ االثنين ‪ 1١/8/٨1‬أبلا عل خامنة الرئيييس اإل‪،‬يراني‬‫خافيير دي كو‪،‬ار ف اجتماعه في ايهيرا تيكيفيل عيقياب‬
‫العراق وأ إ‪،‬را لن ترضى باير عقاب العراق بد‪،‬الً‪.‬‬
‫ الثالثاً ‪ 10/8/1٨‬أنهى خافيير دي كيو‪،‬يار ليقيائيه ميع‬‫الرئيس صدا حسين المي حضره على دعوة مجليس األمين‬
‫الدول إلى تنفيم القرار ‪ 08٨‬نصًا وروحيًا وبصيورة شياميلية‬

‫‪27‬‬

‫طليعة لبنان الواحد ‪/‬أيلول ‪3102‬‬

‫من شعارات الحملة املطلبية‬
‫لحزب طليعة لبنان العربي االشرتاكي‬

‫يف إطار حملته الوطنية ملكافحة الفساد ومواجهة‬

‫األزمات االقتصادية واملعيشية الخانقة ووقوفاً يف‬
‫خندق الفئات والشرائح االجتماعية الفقرية وبعد‬
‫أن بات الجوع يهدد غالبية اللبنانيني نظم حزب‬
‫طليعة لبنان العربي االشرتاكي حملة مطلبية من‬
‫خالل رفع الشعارات وتوزيع البيانات يف مختلف‬
‫املناطق اللبنانية باإلضافة إىل ما يقوم به من جهد‬
‫دائم يف إطار الهيئات النقابية وتحركها من أجل‬
‫انتزاع حقوق املواطن والتصدي لألزمات التي باتت‬

‫مع الجيش من أجل‬
‫وحدة لبنان واستقراره‬
‫أقساط املدارس‬
‫تثقل كاهل املواطن‬
‫ال للمذهبية واملحاصصة‬
‫نعم للبنان واحد موحد‬

‫تهدد غالبية اللبنانيني‬
‫بعض من الشعارات املرفوعة‬

‫ومترابطة‪.‬‬
‫كما ألتقى دي كو‪،‬ار األوتا اارق ع ‪ ،‬المي الب تنفيييم‬
‫القرار ‪ 08٨‬وفرض عقوبا على إ‪،‬را بمقيتيضيى اليفيصيل‬
‫ال‬
‫السابع من ميثاق األمم المتحدة وأ إ‪،‬را رفضت فعالً وقو ً‬
‫قرار مجلس األمن‪.‬‬
‫ السبت ‪ 18/8/٨1‬قال صالح اليميخيتيار وز‪،‬ير اليثيقيافية‬‫والسياحة العراق أ العراق تيدر خيطيطيًا إلنشياً خيط‬
‫أنابيب لنقل النفط ‪،‬مر عبر األرد ‪.‬‬
‫ االثنين ‪ 11/8/٨1‬أكد حافيظ األويد أنيه اليتيقيى ويرًا‬‫بالرئيس صدا حسين ‪ ١‬نيسا الماضي وقيال كيا ليكيل‬

‫ال لألمن الذاتي‬
‫نعم لبسط سلطة الدولة‬
‫وجها نظر ف القضا‪،‬ا العربية والدولية وبقينا حيث نحن‪.‬‬
‫ الثالثاً ‪ 11/8/٨1‬قال أر‪،‬يل شارو وز‪،‬ر صناعة اليعيدو‬‫أ تعاظم قوة الجي العراق قد خلق وضعًا ‪،‬يعيتيبير فيييه‬
‫العراق من أخطر أعداً إورائيل وأكد أ العراق اور صاروخيًا‬
‫تكو قدرته قادرة على ضرب عمق فلسطين‪.‬‬
‫ السبت ‪ 1٢/8/٨1‬أكد اارق ع ‪ ،‬نائب رئيييس اليوزراً‬‫ووز‪،‬ر الخارجية اوتعداد العراق لتنفيم القرار ‪ 08٨‬بشكيل ال‬
‫‪،‬تج أ انطالقاً من موقفه الثابت والمبدئ المرتبط بيالسيال‬
‫وإ‪،‬مانه بحل الن اع بالطرق السلمية‪.‬‬

‫أبو عرب‬

‫‪28‬‬

‫طليعة لبنان الواحد ‪/‬أيلول ‪3102‬‬

‫خالد كمون‬

‫قرأ ف األخبار رووب ‪ ١1‬ألف تلميم من أصل ‪ ٢1‬ألفًا‬
‫ف مادة اللاة العربية ف امتحانا الشهادة المتووطة‪.‬‬
‫السبب بكل بسااة هو انتشار األمية والجهل والتخلف ليس‬
‫ف أوواط الرعاة ف البوادي النائية وال ف أوواط العمال‬
‫والفالحين ف واننا الع ‪ ،‬لبنا إ بل ف أوواط أواتمة‬
‫الجامعا واألاباً والمهندوين والمسؤولين والسياوينإ‬
‫وكل الطبقا المتعلمة ف المجتمع‪.‬‬
‫أوالً‪ :‬إ الفرد االجتماع المتعلم المي ‪،‬عتبر أ اوتخدامه‬
‫اللاة األجنبية ف حياته اليومية هو المي ‪،‬ؤهله ليتصدَر‬
‫مواقع متقدم ًة ف الوظيفة أو ف "المكانة" االجتماعيةإ أو‬
‫إنه بملك ‪ُ،‬ظهر تفوقًا معرفيًا على زمالئه وأقرانه ف الح‬
‫أو ف العمل أو ف أي نقاح ‪،‬دورإ أ‪ً،‬ا كا المكا وال ما إ‬
‫ق اتهامًا بل‬
‫هو إنسا ٌ مه و ٌ ب نسانيته‪ .‬نعمإ إننا ال نطل ُ‬
‫إننا نصفُ حال هما الكائن البائس ف ويرورته المعيشة‪.‬‬
‫ص ف اإلنساني ِة هماإ ‪،‬مكن أ نوضحه ف مثال‬
‫والنق ُ‬
‫بسيط‪ :‬إ عالقة حب تنشل بين شاب وفتاةإ تحتاج من‬
‫كليهما االندفاع تجاه اآلخر تعبيرًا وإ‪،‬ما ًً وحركةًإ أي تحتاج‬
‫ح بكيا ِ اآلخرإ لدرجة ا الفك َر والوجدا َ‬
‫ل الجس ِد والرو ِ‬
‫إشاا َ‬
‫ج لاة‬
‫ن أ ‪،‬نثنيا لحظ ًة عن التفكير فيه‪ .‬الحبُ ‪،‬حتا ُ‬
‫ال ‪،‬مك ُ‬
‫تعصِر ُه ف كل ٍ أحم َر ليس من نبي ٍم مصنَعإ بل من نبي ٍم‬
‫ابيع ٍ هو حوار القلب بين اتينإ وهو صفو ُة الكال الدافئ‬
‫ل من بين الشفاه ومن خلف العيو ومن لمس‬
‫المي ‪،‬تس َل ُ‬
‫اليد‪،‬ن‪.‬‬
‫ل هما المشهد العشق الحميمإ تخيَل أ تكتبه‬
‫إ ك َ‬
‫حروف "الواتس آب" اإلنكلي ‪،‬ة! إنه لمن المستحيل أ ‪،‬قدر‬
‫هما الحرف الار‪،‬ب التعبي َر عن الحب بالنسب ِة إلى شاب‬
‫ف "الحاً" الحميم المي ‪،‬دو ُر ف‬
‫لبنان عرب ‪،‬ستخد حر َ‬
‫آخر الحلق ‪،‬جم ُع أنسج َة المشاعر ف لحظ ِة دفئ وحنا‬
‫و"الباً" الشفوي المي ‪،‬ستدع إاباق الشفتين لينفج َر عما‬
‫اختل َ ف الصدر من مشاعر هائجة‪ .‬فكلما ‪ bhbik‬أو‬
‫‪ bhbak‬أو ‪ ... hob‬ليست نفسها أحبك وبحبك وحبيب‬
‫ال‬
‫وحبَت إ واألنكى اوتخدا األرقا للداللة على الحروف مث ً‬
‫‪ bhbik‬تكتب ‪ b1bik‬بدعوح أ الرقم ‪، 1‬مكن أ نستبدل‬
‫به حرف الحاً العرب ‪.‬‬
‫ي الشخصيَة الت تكتُبإ أي‬
‫ببسااةإ إ الكتاب َة ه نض ُ‬
‫إ انسجا الحرف المكتوب مع نفسية قائله أمرٌ ضروري‬
‫ف نر‪،‬د‬
‫لتحقيق صور ٍة حيَة للمشاعر اإلنسانية وتجربتهاإ فكي َ‬
‫ق همه الشخصي ُة االنسجا بين صاحبها والواق َع المي‬
‫أ تح ِق َ‬
‫ب‬
‫هو فيهإ االما أ العالقة مرتبكةٌ مع اللاة الت تكت ُ‬
‫الواقع‪.‬‬
‫إ الحرف مُن َت ٌ ابيع إ أي إ اإلنسا ‪،‬بدع حروفه‬
‫بعالقته بالطبيعةإ أي باناماوه بالتراب والماً والهواً‬
‫والشجر والحجر وكل هما الكو المحيط‪ .‬من هناإ ‪،‬رتبط‬

‫س القوم حسٌ لاوي أوالًإ فمن‬
‫ن وبالد‪ .‬إ الح َ‬
‫ض ووا ٍ‬
‫بلر ٍ‬
‫ن‬
‫ال ‪،‬شع ُر بضرور ِة اإلفصاح والتلمُ ِ بالكال ف لاته ال ‪،‬مك ُ‬
‫أ ‪،‬كو ‪،‬ومًا منتمياً إلى هُو‪،‬ته الجامعة‪.‬‬
‫إ كيف ‪،‬مكن أ تقن َع شابًا ف عم ِر المراهقة أو بعد هما‬
‫العم ِر أ ‪،‬تكلَم بالعربيةإ وال ‪،‬ستخد عبارا أو تعقيبا‬
‫أجنبية ف كالمه اليوم إ إ ا لم ‪،‬عشق منم اليو األول ف‬
‫حياته الحرف العرب المي ‪،‬جب أ ‪،‬ستخدمه؟ وكيف نتكلَم‬
‫عن اإلبداع والتطور إ ا لم نبدأ باللاة اعتنا ًً واوتخدامًا‬
‫ف عن صورة الحاضر‪ .‬وكالمنا على اللاة‬
‫مفراًا حتى تش َ‬
‫العربية ليس من باب رفع شعارا أو من باب المفاخرة‬
‫واالعت از فقطإ بل إ الدراوا اللسانية والعلمية األصواتية‬
‫تُظهر وع َة الداللة وعمقها ف لاة العرب‪.‬‬
‫م به األفراد المتعلمين ف‬
‫ثانياً‪ :‬إ الجهل المي نته ُ‬
‫العامة‬
‫المجتمعإ ‪،‬شمل األواتمة أنفسهمإ والمدار‬
‫والخاصة على السواً‪ .‬ففيما ‪،‬تعلق باألواتمةإ ف ننا لطالما‬
‫ومعنا ونحن كنا تالمم ًة على مقاعد الدراوةإ ولسنا اوتثنا ًً‬
‫ف ما نقولإ بل األواتمة ‪،‬قولو للطالب‪" :‬روح اعملّك‬
‫ت‬
‫اختصاص علم ‪،‬طعميك خُب ‪ ...‬شو بدك باألدب ول ّ‬
‫الحك ‪ ...‬ه الشعر والفلسفة م مصلحة‪...‬رك وا على‬
‫الر‪،‬اضيا والفي ‪،‬ا والكيميا بجيبولكن عالما ‪ ...‬فوتو على‬
‫باكالور‪،‬ا علم إ وإ ا ما زبطت معك انقل أدب ‪ ...‬جيبو‬
‫علما عالية لتفوتو عش جامعة محترمةإ وإال بتصيرو‬
‫مضطر‪،‬ن تعملولكن ش اختصاص بالجامعة اللبنانيةإ‪...‬‬
‫وشو بيطلع منكن واعتهاإ ماكسيمو بتصير أوتا أنت‬
‫وإ‪،‬اه‪" ...‬إ نعم هما مستوح األواتمةإ فطبيع ا ‪،‬كو‬
‫مستوح التالميم من مستوح أواتمتهمإ وأ متلكد أ‬
‫رووب نسبة ما ‪،‬قارب ‪ % ٨1‬من الطالب ف اللاة العربية‬
‫تساوي رووب نسبة ‪ % ٨1‬من األواتمة تربو‪،‬اً وعلميًا أ‪،‬ضاً‪.‬‬
‫إ االهتما بمادة اللاة العربية ال ‪،‬كو بل تعطى واعة‬
‫أو واعتين باألوبوعإ بل ا تكو علو المدار ه علو‬
‫العربيةإ وليس ف لك مبالاةإ إ العلو ‪،‬جب أ تتمحور‬
‫حول العربية واللسا العرب إ فنحن بحاجة للفي ‪،‬اً العربية‬
‫وليس لفي ‪،‬اً فرنسا وبر‪،‬طانيا؛ نحن ‪،‬جب أ نتعلم علو‬
‫اآلخر‪،‬ن لنبدع علمنا وليس لنبدع ف علو اآلخر‪،‬ن‪.‬‬
‫أما جهل المدار العامةإ فهو عد مسؤولية األوتا ف‬
‫اإلخالص ب عطاً مادته وابتكار الووائل الناجعة إلفهامها‬
‫وربط التالميم عشقًا ورغب ًة بهاإ وأقصد بالمادة اللاة‬
‫العربية‪ .‬وانا ال أشمل جميع األواتمةإ ولكن أرح نسب ًة كبير‬
‫من التقليد‪،‬ين ف المجال التربوي‪ .‬كما إ عد دَعم القطاع‬
‫العا التعليم هو السبب المؤثر ف عد تمكُن همه‬
‫المدار من الوفاً بالت اماتها تجاه االبها‪.‬‬
‫ل المسؤولينإ وضعف‬
‫أما جهل المدار الخاصةإ فهو جه ُ‬
‫مستواهم اإلدراك إ وعد جدارتهم ف حكم البالد والعبادإ‬
‫وامتناع الرؤ‪،‬ة عندهم من جهة وعة األفق ف التفكير‬

‫طليعة لبنان الواحد ‪/‬أيلول ‪3102‬‬
‫باألواا وبنائهاإ والحفاظ على الخصوصيا القومية‬
‫والعمل على إنهاض الشعب وتثو‪،‬ر إبداعه المات ‪ .‬نعمإ إ‬
‫الد‪،‬نية المتنوعة‬
‫واإلرواليا والمدار‬
‫همه المدار‬
‫والت تبلا أقسااها مبالا خياليةإ ‪،‬جب كبي جماحها الرِبويإ‬
‫م جماحها التربوي‪ .‬ما الداع أل تكو أقساط همه‬
‫ودع ُ‬
‫المدار بحدود خمسة آالف دوالر ثالثة آالف أو غير لك من‬
‫‪،‬فكرو بل غالً‬
‫ل النا‬
‫المبالا؟ إ همه المبالا تجع ُ‬
‫األقساط دليل على قوة المدروة؟ وما ه قوتها؟ هنا‬
‫المشكلة!‬
‫تقا عندنا قوة المدروة بلنها تعط اللاة األجنبية‬
‫و"النشااا " بشكل ممي إ ومستواها الفرنس رائع!‬
‫واإلنكلي ي! وكملك لاة ثالثة!إ باإلضافة إلى أنها تعط‬
‫العربية ف واعة واحدة بشكل جيد‪ .‬وهما هو الخطلإ فنحن‬
‫‪،‬جب أ نتعلم اللاا األخرحإ ولكن ليس على حساب اللاة‬
‫العربيةإ فاألوا هو ا تكو المدروة قو‪،‬ة ف إعطاً‬
‫العربيةإ وقو‪،‬ة ف تدر‪،‬س اللاا األخرح بالنسبة لحاجة‬
‫اللاة العربية واإلنسا العرب اللبنان منها‪.‬‬
‫وليس لنا ضمانة ف اوتعادة حقنا ف اللاة العربية إال‬

‫خالد كمون‬

‫الثورة ليست ضجي الشوارعإ بل ه الجري النهري بييين‬
‫صخور راقدة‪ .‬واإلنسا المبدئ ليس اإلنسا األكثر صيراخيًا‬
‫وهجوماً بالضرورةإ بل المبدئية ترتبط بالتخطيط الصحيييإ‬
‫أي تحتاج إلى مجال زمان ‪ -‬مكان إ وال ‪،‬مكن أ تنحصر ف‬
‫نقطة واحدة ه لحظة البدا‪،‬ة‪ .‬البدا‪،‬ة ليييسيت كيل شي ًإ‬
‫ألنك ف البدا‪،‬ة ترح األمور إما ف الجانب األبي وإما في‬
‫الجانب األوودإ وهما هو العماً الطبيع ‪.‬‬
‫جميلة نقطة البدا‪،‬ةإ لكنها إ ا اوتمر أثناً الفعل تيؤدي‬
‫إلى كوارثإ فلنت ال ‪،‬مكن أ تبدأ دائمًا إ إ عليك ا تسير‪.‬‬
‫ع بينَياً في‬
‫ع ثيوريإ أو أي مشيرو ٍ‬
‫وأ تسير ف مشيرو ٍ‬
‫حيا ِتكَإ معناه أ تتخلى عن القُطبي ِة العمييياًإ فيفي وويط‬
‫حياتك ‪،‬جب أ تعرف أ ما بين اليميطير الشيتيوي وشيميس‬
‫م تتكد ف السماً‪ .‬ال ‪،‬يميكين أ تيميطير‬
‫الصيف حال ُة غي ٍ‬
‫الدنيا بال غيم مم وج ببقا‪،‬ا الشمسإ كما ال ‪،‬مكن أ ‪،‬يلتي‬
‫صيفٌ بال شمس مم وجةٍ ببقا‪،‬ا غيم‪.‬‬
‫البدا‪،‬ة الحقيقيةإ ليست عند الرقم صيفيرإ إنيهيا ليييسيت‬
‫انفجارًا حتمياًإ بل ه انطالقةٌ صحيحةإ أي هي نيظيرٌ إليى‬
‫األما مع بقاً االبتسامةإ ودو خوفٍ من مجهولإ أل الثيقي َة‬
‫بصدقية اإلعداد ه الت تحكم وييرورة االايميةينيا إليى‬
‫النتائ ‪.‬‬
‫اإلنسا ‪،‬جب أ ال ‪،‬تصرف كرصاص ٍة تيبيدأ وتيميو في‬
‫اللحظة نفسهاإ بل ‪،‬جب أ ‪،‬نمو كشجرةٍ تتسامق نحو ومياً‬
‫بعيدةإ ربما تمو وال تصل إليها‪ .‬فالعظمة أ تبدو األفيعيال‬
‫كاألغصا المثمرةإ ال أ ‪،‬طمي الجمر بمالمسة ال ُرقة اليتي‬

‫‪29‬‬

‫بل نبدأ بحملة تطهير المؤوسا من اوتعمال اللاا‬
‫األجنبية ف المعامال إ ومنع أي مسؤول ال ‪،‬مرُ عبر امتحا‬
‫جدارة ف الخطابة والكتابة ف اللاة العربية من ا ‪،‬عتل‬
‫أي منبر وان إ أو أ ‪،‬ترشي ألي منصب قيادي‪ .‬أما على‬
‫الصعيد الفرديإ فيجب منع أي كتابة باألجنبية على لوحا‬
‫اإلعالنا والمحال وغيرهاإ فالبالد المحترمة والدول‬
‫الكبرح ال تكتب أشياًها بلاتينإ بل بلاة واحدة‪ .‬أما بالنسبة‬
‫إلى السواح وال ائر‪،‬ن القادمين إلى بالدناإ فب مكاننا اختراع‬
‫جهاز ترجمة ن ودهم به ف المطارإ بدل أ نعوج لساننا‬
‫وحالنا ف وبيل هما األجنب ‪.‬‬
‫وأخيراًإ إ من ‪،‬ر‪،‬د أ ‪،‬ستعيد اإلنسا ُ ف لبنا أخالقَه‬
‫االجتماعيةإ و‪،‬صبي مواانًا مدنيًا مؤمنًا بدول ٍة مدنية‬
‫م بلاته العربيةإ ليس من‬
‫حضار‪،‬ة تقدمية حرةإ عليه أ ‪،‬هت َ‬
‫باب النقاهة بل من باب النضال اليوم ‪ .‬فال مقاومة وال‬
‫ويادة وال حر‪،‬ة وال اوتقالل من دو إنسا ٍ قاد ٍر على قول‬
‫همه المفاهيم بلا ٍة مفهوم ٍة محسوو ٍة مؤثر ٍة قادر ٍة أ‬
‫س بحروفها إوماع الكو إ ا اراد إ فتنه بشعبها إلى‬
‫تم َ‬
‫حيث ‪،‬جب أ ‪،‬كو ‪.‬‬

‫فوق األغصا ‪.‬‬
‫ق ليس مرتبطًا أبدًا بقوة الكف أو قيوة الصيو أو‬
‫والصد ُ‬
‫قوة التطرفإ أي الصدق ليس بطشاً وغطروةإ بل هو حكم ُة‬
‫توصيل األفكارإ والقدرة على نقلها بسالوة من إنسيا ٍ إليى‬
‫آخر‪ .‬إ ال تكف متانةُ األفكار ك ‪،‬تلقاها النا كما تر‪،‬دهيا‬
‫أنتإ بل من الضروري أ تكو الفكرةُ جار‪،‬ةً مع ماً الينيهير‬
‫ت‬
‫بين صخورٍإ فال مجال للمياً بيتيوويييع ميجيراه إال بياليحَي ِ‬
‫الطبيع عبر ال من ف كينونة الصخور المعترضةإ فالماً ال‬
‫‪،‬نخر الصخور بل ‪،‬خرُ إليهاإ وال زلنا إلى اآل نقول عن صو‬
‫الماً خر‪،‬راًإ ونحن منسجمو مع شر‪،‬عة النهر والحياة‪.‬‬
‫والدعوة للصدق الطبيع إ ال تعن التينيازلإ بيل كيل ميا‬
‫ال ارتيبيطيت بيثيور‪،‬ية‬
‫نقوله اآل إ هو أ هناك أوصافًا وأفعا ً‬
‫اإلنسا وحياته فلفسدتهاإ فالتحرر ليس مقيرونياً بيالسيالحإ‬
‫وال األفكار ‪،‬جب أ تتعالى عن اإلقناعإ وال الصدق ‪،‬يجيب أ‬
‫‪،‬فارق مستوح الطرحِ والتعبير فقطإ وال الحق ‪،‬جب أ ‪،‬حوزه‬
‫أحدٌ‪.‬‬
‫ومَجاً أو متفملكينإ وكلننا ال نيعيرف‬
‫ولسنا ف ما نطرحه ُ‬
‫صوار‪،‬ل الكروز والسكود وأولحة الدمار الشياميل وأنيظيمية‬
‫القمع واالوتبدادإ بل إننا نعرف كل هما ولكن لنا وجهة نظير‬
‫ف الثورةإ تقتض وفق ضميرنا أ نقول إ الحياة ال تحتياج‬
‫إلى ضجي إ أل اإلنسا ‪،‬جب أ ‪،‬بقى أخًا ليإلنسيا إ وحيال‬
‫العداوة ليست حتميةإ فليس صحيحًا أ العالم قيائيم عيليى‬
‫الصراعإ حتى ولو كا كيل اليتيار‪،‬يل أبيطياليه مصيارعيو ‪.‬‬
‫فالنضال من أجل األخوة والصدق هو الثورة الحقيقيةإ وهيو‬
‫البدا‪،‬ة الحقيقية الت ‪،‬جب أ تووم الحياة‪.‬‬

‫‪31‬‬

‫طليعة لبنان الواحد ‪/‬أيلول ‪3102‬‬

‫زار وفد من قيادة ح ب اليعة لبنا العيربي االشيتيراكي‬
‫برئاوة الرفيقين عمر شبل ومحمود قاويم دارتيه رئيييس‬
‫الح ب التقدم االشتراك الرفيق وليد جينيبيالط ليتيقيد‪،‬يم‬
‫واجب الع اً بوفاة والدتهإ ونقل الوفد تعازي أمين ور القطر‬
‫الرفيق الدكتور عبد المجيد الرافع والقيادة القطر‪،‬ة للح ب‬
‫للسيد وليد جنبالط وعائلة الفقيدة‪.‬‬

‫كما زار وفد من مكتب العالقا الوانية ف ح ب الييعية‬
‫لبنا العرب االشتراك – فرع الجبل برئاوة الرفيق ميحي‬
‫الد‪،‬ن حمية دارة اللواً عل صالح الحاج لتقد‪،‬م واجب العي اً‬
‫بوفاة والدتهإ ونقل الوفد إلى الحاج تعازي أمين ور اليقيطير‬
‫الرفيق الدكتور عبد المجيد الرافع ‪.‬‬
‫****‬

‫بمشاركة أكثر من مةة وثالثين شابًا وشابة مين ميخيتيليف‬
‫منااق ومحافظا لبنا إ‬
‫اختتمت جمعية كشاف الطليييعية (ميفيوضييية اليتيدر‪،‬يب)‬
‫مخيمها السنوي المي أقامته ف مد‪،‬نة ومار جبيل الكشفيية‬
‫ف الفترة الواقعة بين ‪ 10‬و‪ 10‬من شيهير آبإ وخصيصيتيه‬
‫لتخر‪ ،‬دورة قادة جدد ودورة عرفاً ومبتدئييينإ وتيخيليليهيا‬
‫وهرا نار كشفية وندوا حاضر فيها قادة كبار في اتيحياد‬
‫كشاف لبنا إ أثنوا على نوعية الحضور المشارك ف المخييم‬
‫والمي ‪،‬شكل صورة نمو جية لكل شبيبية ليبينيا كضيامين‬

‫أواو لتع ‪ ،‬مفهو المواانة العابرة للمنااق والطيوائيف‬
‫والمماهب‪.‬‬
‫هماإ وفور االنتهاً من أعمال المخيمإ بيادر اليعيد‪،‬يد مين‬
‫المشاركين إلى االنخراط ف عمليا مسيي األضيرار وإزالية‬
‫اآلثار الناجمة عن تفجير مسيجيدي اليتيقيوح والسيال في‬
‫ارابلس حيث الت مت جمعية كشاف الطليييعية في ليبينيا‬
‫القيا بواجباتها كاملة ضمن النشاط اليميشيتيرك ليهيييةيا‬
‫المجتمع المدن الطرابلس وحملة وال وتقوحإ‬
‫ف ‪1/8/111٢‬‬

‫أقامت كفاح الطلبة ف لبنا مخيمها السنوي ف منطقية‬
‫المتن الشمال تحت عنوا فلسطين ف الماكرة شارك فيييه‬
‫حوال وتو االب واالبة من كافة المنااق اللبنانيية وقيد‬
‫امتد فعاليا المخيم من ‪ 111٢-8-11‬وليايا‪،‬ية ‪-8-18‬‬
‫‪ . 111٢‬وقد ألقى مسؤول كفاح الطلبة ف ليبينيا كيليمية‬
‫بمناوبة افتتاح المخيم قال فيها نقيم مخيمنا اليييو تيحيت‬
‫عنوا فلسطين ف الماكرة لنؤكد من جيد‪،‬يد أ اليقيضييية‬
‫الفلسطينية ه القضية األوا وه القضيية اليميركي ‪،‬ية‬
‫للعرب وا فلسطين كانت ووتبقى ار‪،‬ق اليوحيدة وكيمليك‬
‫وتبقى الوحدة ار‪،‬ق فلسطين ف وجه الم‪،‬ن أرادوا ليهيا ا‬
‫‪،‬ايبوها من اكرة العرب من خيالل ضيرب ميقيدرا األمية‬
‫وتج ئتها والهيمنة على أقطارها ليكو الكيا الصيهيييوني‬
‫الااصب بملمن عن نضاال األحرار ف األمة ‪ .‬اننا نؤكد في‬
‫همه المناوبة اننا لن نحرف اتجاه بيوصيليتينيا عين اير‪،‬يق‬
‫النضال من أجل تحر‪،‬ر فلسطين الت أوصانا بها شهيد الح‬
‫األكبر شهيد األمة القائد المجاهد صدا حسين‪ .‬كملك وجيه‬
‫التحية بالمناوبة إلى المقاومة الوانية العيراقييية اليتي ميا‬
‫زالت تنازل أعداً األمة عيليى أرض اليرافيد‪،‬ين مين أقصيى‬
‫العراق إلى أقصاه والت جسد ف نضاالتها نيميو جيًا حيييا‬

‫تمثلت فيه شخصية األمة العربية الحقيقية من خيالل دمياً‬
‫آالف الشهداً الت ما انفكت تيروي أرض اليعيراق إلويقياط‬
‫حلقا التآمر على األمة‪ .‬ثم حيا المشاركيين في اليميخيييم‬
‫واثنى على مشاركتهم متمنيًا لهم التوفييق والينيجياح‪ .‬وقيد‬
‫ناق المشاركو من خالل الجلسيا اليحيوار‪،‬ية اليقيضييية‬
‫الفلسطينية والعالقة بين فلسطين واالنتفاضيا اليعيربييية‬
‫والعالقة التار‪،‬خية بين القائد صدا حسييين وفيليسيطييينإ‬
‫باإلضافة إلى بع المواضيع الطالبييية والينيقيابييية‪ .‬وقيد‬
‫اوتضاف المؤتمر ف ‪،‬ومه الثياني ميميثيلييين عين بيعي‬
‫المنظما الطالبية اللبنانييية في نيقياح حيول اليجيبيهية‬
‫الطالبية الم مع اإلعال عنها قر‪،‬بًا والت تضم إليى جيانيب‬
‫كفاح الطلبة العد‪،‬د من المنظما الطالبية اللبنانية‪.‬‬

‫طليعة لبنان الواحد ‪/‬أيلول ‪3102‬‬

‫صادق شعيب‬
‫القائد ضرورة تار‪،‬خيةإ ال أتمكر من قالهاإ تيردد في كيل‬
‫زما ومكا وعند أي اوتحقاق الختيار المسؤولينإ ا كيا‬
‫ف مؤوسا الدولة الرومية أو شبه الرومييية والينيقيابيا‬
‫ال إلى األح اب والتينيظيييميا اليميدنييية والسييياوييية‬
‫وصو ً‬
‫واالجتماعية‪.‬‬
‫ندخل ف متاها عدة قبل وبعد أي اوتيحيقياق الخيتيييار‬
‫األكفل‪ .‬وغالباً ما ‪،‬رافق اختيار شخص ما كيل من االتيهياميا‬
‫واألقاو‪،‬ل ونصب المكائد والثرثرةإ بحيث ال ‪،‬سلم منها أحيد‬
‫لكثرة ما تسمع عنها‪.‬‬
‫وأل االختيار ضرورة تحصنها األنظمة عموماًإ أو ‪،‬جب أ‬
‫تكو بحق مماروة واعيةإ إ ال بد من وجود قاعدة متيينية‬
‫لها ومن أهمها مقا‪،‬يس الثوابت األخالقية قيبيل كيل شي ً‪.‬‬
‫وعلى المي ‪،‬ختار أو المي ‪،‬قيِم عملية االختيارإ أ ‪،‬قو بيهيا‬
‫بعقلية متنورة ومحصنة من أ‪،‬ة أقاو‪،‬ل وتلثيرا إ بما فيييهيا‬
‫االبتعاد عن التلثر بالعالقا الشخصية ف التميي ميا بييين‬
‫الصالي والطالي‪.‬‬
‫وقبل الخوض ف التفاصيل ال بد من أ نمييي أ هينياك‬
‫فارقا ما بين اختيار المسؤولين عن اإلشراف ومتابيعية وإدارة‬
‫شل ما وبين القائد‪.‬‬
‫علينا أ نمكر بل ما ‪،‬ضمن نجاح عملية االخيتيييار وجيود‬
‫ثالثة عواملإ وه ‪:‬‬
‫‪ -1‬الفرد ومستوح وعيه‪.‬‬
‫‪ -1‬المؤوسة أو المنظمة ودورها ف خلق الجو المالئم‪.‬‬
‫‪ -٢‬الدوتور أو النظا المعمول به (المحاوبة والعقاب)‪.‬‬
‫ومن ال ‪،‬ر‪،‬د لهمه المماروة أ تلخيم مسيارهيا الصيحيييي‬
‫ألوباب شخصية فستكو لد‪،‬ه خياراية اير‪،‬يق ميرويومية‬
‫م‬
‫ومصممة للدعا‪،‬ة اإل‪،‬جابية أو الدعا‪،‬ة السلبية ضد مين تي َ‬
‫اختياره‪ .‬وغالباً ما ‪،‬رافقها التلقين السيري أو اليعيليني في‬
‫تشو‪،‬ه الحقيقة فتعشع ف عقول البع ممن ‪،‬رددونهيا‬
‫كالببااوا خدمة لهما أو اك‪.‬‬
‫همه حقائق ملمووة نجدها عند مماروة أ‪،‬ة تجربية‪ .‬وا‬
‫إنقا البع من همه المساوئ ‪،‬صيبيي ضيرورة أخيالقييية‬
‫ومبدئية ليتيحيصييين اليميجيتيميع مينيهيمإ ورفيع مسيتيوح‬
‫وعيهمإ إلبعادهم عن أي تلثير لك ‪،‬مي وا بلنفيسيهيم مين‬
‫هو األصلي‪.‬‬

‫‪30‬‬

‫وأل المماروة الد‪،‬مقرااية وحر‪،‬ة الفرد باالختييار ليهيميا‬
‫قدوية علينا ا ال نسمي بياليميسيا بيهيا وال بيميبيادئيهيا‬
‫وأوسها‪ .‬وعندما ‪،‬تمكن المجتمع مين أ ‪،‬يحيصين األفيراد‬
‫بثوابت العقيدة والدوتور واألنظمة واعتيةي ٍم ‪،‬يقيو اليفيرد‬
‫بمماروة حقه وقناعته بعيداً عما كرناه أعاله‪.‬‬
‫إ هما الكال قد ال ‪،‬ر‪،‬ي الكثير‪،‬ن‪ .‬بعضهم ‪،‬يراه مي ا‪،‬يدة‬
‫وهما ال ‪،‬همإ والبع اآلخر ‪،‬جده دائيميًا ميعيادلية فيكير‪،‬ية‬
‫تربو‪،‬ة رصينة ‪،‬جب أ تمار وفق اختيار العيقيل واليفيكير‬
‫المقتر بالمماروة والعمل‪.‬‬
‫وإ من ‪،‬ستمع إلى األقاو‪،‬لإ ف تقييم عمليية االخيتيييارإ‬
‫اليخيدميا ويتي داد‬
‫و‪،‬مالئ أشخاصًا بحجة تيوفييير بيعي‬
‫قدرتهم على تلفيق الحقائق وابتداع التهيم اليجياهي ة بيميا‬
‫‪،‬خد مصالحهم الشخصية‪ .‬وبمحصلة النتائ ال همَ ليهيؤالً‬
‫ف أ ‪،‬مي وا بين ما هو ثوري وبين ميا ‪،‬صيب في خيدمية‬
‫الجماهير واإلنسانيةإ وإ المي تشكل الوعي ليد‪،‬يه بيرؤ‪،‬يه‬
‫صادقة وإ‪،‬ما مطلق و‪،‬عمل كالجينيدي اليميجيهيول خيدمية‬
‫للمجتمع وتتجمر عنده القيمإ و‪،‬رح المستقبل برؤ‪،‬ة علمييةإ‬
‫باوتطاعته ا ‪،‬مار حقوقه ف كل اختيارإ بل ‪،‬سيتيطيييع‬
‫ا ‪،‬ضع الحلول الناجعة لنتائجها وبضع اليحيليول ليليقيضيا‪،‬يا‬
‫وباوتطاعته أ ‪،‬كر نفسه لكل المها والتحد‪،‬ا بالرغيم‬
‫من صعوبة الطر‪،‬ق‪.‬‬
‫إ التما‪ ،‬بين هما و اك ه عالقته مع مجتمعه ووويطيه‬
‫وأصدقائه ورفاقه واألفضلية ‪،‬جب أ تيكيو ليمين تيبينيى‬
‫مطالب وحقوق الجماهير معتبرًا المصلحة العامية أهيم مين‬
‫مصلحته الشخصيةإ وأ ‪،‬كو في ميقيدمية اليمينياضيلييين‬
‫والثور‪،‬ين بكل معاركهم و‪،‬تقد على اآلخر‪،‬ين بيالشيجياعية‬
‫ال‬
‫واالقدا إ و‪،‬تحمل عبً التصدي لليظيليم وأ ‪،‬يكيو عياد ً‬
‫وأكثر الت امًا وصدقًا ووعيًا وأقلهم غرورًا وأكيرميهيم عيطياً‬
‫باوتحقاق وبدو منة وصدقة متقبل لرأي اآلخر‪،‬ن و‪،‬حيتير‬
‫عمل الجماعة و‪،‬لت بقراراتها حتى ولو كيا رأ‪،‬يه ميايا‪،‬يرًا‬
‫و‪،‬نفتي على اآلخر و‪،‬ستمع لرأ‪،‬ه و‪،‬حترمه‪.‬‬
‫فاالختيار ضرورة تصبي وليمة وناجحة إ ا تمَ التميي بيين‬
‫حالتين‪:‬‬
‫األولى‪ :‬هناك من ‪،‬قد نفسه للعمل وهو قيادر عيليى أ‬
‫‪،‬تحمل المسؤولية‪.‬‬
‫والثانية‪ :‬هناك من هو عاج عن العمل فسوف ‪،‬فشل في‬
‫المهمة الت تقد لحملها‪.‬‬

‫‪32‬‬

‫طليعة لبنان الواحد ‪/‬أيلول ‪3102‬‬

‫بعد أ نال هر‪،‬دي "علقة" واخنة من خفراً اليعيميدة‬
‫ووط قهقها األخير المي أعجبه المشهد وكلنه ‪،‬يتيابيع‬
‫مسرحية أعتاد أ ‪،‬يكيررهيا بيحيق ميعيارضيييه أو مين‬
‫‪،‬سخرو منهإ وحبه الخفراً كما ‪،‬جرو نعجة ممبوحية‬
‫إلى أما عشته المسماة تجاوزاً "بيت" ورموه هناك وليم‬
‫تنجي ولوال أ العيال وال دموعها ف تخفيف معيانياتيه‬
‫أو وقف ن ‪،‬ف جروحه جراً الضرب بالعص وغيرها مين‬
‫الووائل الت توفر ف تلك اللحظة الشيطانيةإ كيميا‬
‫لم ‪،‬ستجب أحد من الجيرا لصو اوتااثتها خوفاً مين‬
‫وطوة العمدة وبطشه خاصة وأ أغلبهم حضروا حيفيل‬
‫تلد‪،‬به ألنه تجرأ على ويده ووخر من كالمهإ فتعياونيت‬
‫مع عيالها على نقله إلى الداخل حيث رمتيه في إحيدح‬
‫ال وا‪،‬ا ‪،‬ةن بوقع رتيب وكلنه ‪،‬ردد لحناً ح ‪،‬ناً‪.‬‬
‫اوتفاق هر‪،‬دي من صدمته أو غيبوبته ال فيرقإ وبيدأ‬
‫بسماجته ‪،‬قلب األمور فاكتشف بعد تفكييير ايو‪،‬يل أ‬
‫شيةاً لم ‪،‬تايرإ وأ كل ما لقنه إ‪،‬اه المعلم الجهيبيم ليم‬
‫‪،‬نفع أما جبرو العمدة ولم ‪،‬يرد ويوايًا واحيدًا مين‬
‫وياط كانت تنهمر عليه كالمطرإ فال مروي حضير وال‬
‫المرشد ومع بما حصلإ ألنهم دو أ ‪،‬دري أو ‪،‬يفيكير‬
‫بملك ف عالم آخر له حساباته وخيطيطيه بيعيييدًا عين‬
‫همو هر‪،‬دي وغيره من فقراً الصعيد اليم‪،‬ين أعيطيوا‬
‫أصواتهم له بدو وع إال وعد أ ‪،‬كو اهلل معهيم وأ‬
‫ما ‪،‬حرمو منه ف الدنيا هو امتحا ‪،‬نالو عنه األجير‬
‫ف العالم اآلخر بعد عمر من المعاناة واليجيوع واليقيهير‬
‫اال أ قصر إال أ له عنوا واحد‪.‬‬
‫مر أ‪،‬ا قبل أ ‪،‬تعافى هر‪،‬دي و‪،‬ستطيييع اليقيدرة‬
‫على الحركة واوتطاع أ ‪،‬نه بصعوبةإ وفي تيليك‬
‫األ‪،‬ا الت حسبها ونوا كا مشاوالً بهم كيف ‪،‬صليي‬
‫حاله مع العمدة أو ‪،‬قيت العيال المي إ ا جياعيوا فيتيليك‬
‫مصيبة خاصة وأنه ‪،‬حصل لهم زادهم كل ‪،‬و بيييوميه‬
‫وإ ا توفر بع الفائ ف أحسن األحوال لين ‪،‬يكيو‬
‫أكثر من رغيف عي وكوز رة وقليل من اليفيول اليمي‬
‫أقنعهم بعد اول عناً أنه وند القلب والجسد‪.‬‬
‫عاد أ‪،‬ا الحياة رتيبةإ وعاد هر‪،‬دي إلى ما كا عليه‬
‫‪،‬مهب إلى الايطا منم خيوط الفجر األوليى وال ‪،‬يعيود‬
‫إلى مع غياب الشمس أو بعد لك بقليل معتيميداً عيليى‬
‫دعاوح الولية ف أ تثلر له من زبانييية اليعيميدة ومين‬
‫اللعين شيل الخفر المي جلس ف تلك اللحظة البيائسية‬
‫على صدره ‪،‬قهقه وكا بكرشه بثقل جبل بعيد لم ‪،‬يره‬
‫منم زمن او‪،‬ل ف تلك الايطا الممتدة على مسياحية‬
‫البصر‪..‬‬
‫بعد أ‪،‬ا قرر هر‪،‬دي بعفو‪،‬ته أ ‪ ،‬ور جاره اليميعيليم‬

‫العبقري لعله ‪،‬رشده بعد كل اليمي مير بيهإ وبيعيد أ‬
‫عرض عليه ما جرح له وكا المعلم الفهيم قيد ويميع‬
‫وعرف بكل ما جرحإ اعتدل األخير ف جيليسيتيه وبيد‬
‫عليه الجد‪،‬ة أكثر من أي وقت مضى حتى ظن هير‪،‬يدي‬
‫ال ويقع قد ‪،‬اييير اليدنيييا و‪،‬ي لي ل األرضإ‬
‫أ حدثًا جل ً‬
‫وبلاة ال تحتمل المجادلة قال له المعلم أنت من أنصارنا‬
‫ولكنك ليس منا فلو كنت إخوانياً لما تجرأ العمدة علييك‬
‫ولن تكو حالك كما ه عليه اآل إ وببالهة لم تفارقيه‬
‫أجاب على الفور وأقسم أ ‪،‬كو من إ‪،‬دك دي إلى إ‪،‬دك‬
‫دي‪ ..‬فانفرجت أوار‪،‬ر المعلم وبانيت أوينيانيه صيفيراً‬
‫او‪،‬لة مما زاد ف بشاعته بشاعةإ وقا ليتيوه وأهيدح‬
‫هر‪،‬دي جلبابًا اوتانى عنه بعد أ أكيل اليدهير عيليييه‬
‫وشرب‪.‬‬
‫بعد لك بل‪،‬ا أرول له المعليم صينيدوقيًا مين كير‬
‫اإلخوا إ هكما قال له وعندما كشف عليه ف بييتيه رأح‬
‫العجب بع علب السرد‪،‬ن والجبين وبيودرة اليحيليييب‬
‫الناشفةإ وبضع قطع من علب البيلوبييف اليتي ‪،‬سيميع‬
‫عنها مع قليل من السكر والشايإ فيكيانيت صيدمية ليه‬
‫وللعيال مم وجة بفرحة ال تضاهيها فرحة العيد فرقيص‬
‫والعيال كما لم ‪،‬رقص ف فرح أخيه قبل عيدة وينيوا‬
‫وعاح الجميع ليلة وتظل كرح عالقة ليعيدة وينيوا إ‬
‫على الرغم من أنهم قضوا واعا او‪،‬لة لفك االيويم‬
‫همه المعلبا و‪،‬جهدو العقل والسواعد لفتحهاإ فسبيي‬
‫وحمد أل ليلة القدر جاً عبر كرتونة بعد اول انتظار‬
‫وبدأ كل ‪،‬تساًل مع نفسه عن كيفية تناولها‪.‬‬
‫بين حين وآخر كا ‪،‬لتيه الصندوق المعهيود فيتيايمير‬
‫البهجة قلوب الصاار الم‪،‬ن ‪،‬صرو أ ‪،‬يتيحيليوا بيخيبي‬
‫الفينو بعد وجبة لم ‪،‬حصل عليها اليميليك فياروق كيميا‬
‫تقول أ العيال الت كانت تسميه باليخيد‪،‬يوي ألنيهيا ال‬
‫تعرف اومه‪.‬‬
‫وأل دوا الحال من المحال لم ‪،‬طل األمر كثيراً فيميا‬
‫ه إال أشهر قليلة حتى وجد ميعيليميه وولي نيعيميتيه‬
‫مامومًا مهمومًا وعندما ولله عن السبب ليم ‪،‬يجيب إال‬
‫بكلما قليلة لم ‪،‬فهم منها إال أ مرو قد رحل فظين‬
‫أنه غرق ف الترعةإ وأبلاه أ صناد‪،‬ق اليتيميو‪،‬ين قيد‬
‫غابت حيث ال رجعة‪.‬‬
‫فعاد إلى البيت ‪،‬حمل أثقال كل أح ا اليدنيييا وارتيميى‬
‫على األرض وعندما وللته الولية عن السيبيب رد عيليييهيا‬
‫بالقول مصيبة‪ ...‬مصيبة فبعد اليو علينا أ نيعيتياد مين‬
‫جد‪،‬د على العي والفول رحل مرو وراحت معه أ‪،‬ا ع‬
‫البيلوبيف والجبن وخب الفينو وقرأ على روحه الفاتحة‪..‬‬
‫عاد إلى رتابة أ‪،‬امه السابقة وواصلت الحياة دورتها‪.‬‬

‫طليعة لبنان الواحد ‪/‬أيلول ‪3102‬‬

‫‪33‬‬

‫أيلـول ‪3102‬‬

‫اوتثمارًا لفوز انتصار جهاد البعث والمقاومة والشيعيب عيليى‬
‫المحتلين األمر‪،‬كا وإ‪،‬قاع اله ‪،‬مة المنكرة بهم واردهم مين‬
‫العراق تواصل هما الجهاد الملحم وتجليى في اليتيظياهيرا‬
‫الشعبية الحاشدة الت عمت محافظا القطر كلهيا واليتي ليم‬
‫تنثنِ أما قمع حكومة المالك العميلة وضرب اليميتيظياهير‪،‬ين‬
‫بالرصاص بالفلوجة وباداد والموصل وكركوك وارتكاب مج رة‬
‫الحو‪،‬جة المروعة بل ازداد وعير همه التيظياهيرا الشيعيبييية‬
‫وتصاعد ف الناصر‪،‬ة والبصرة وبابل وصالح الد‪،‬ن والنيجيف‬
‫ود‪،‬الى وواوط وغيرها من محافظا العراق وهمه التظاهيرا‬
‫عبر وتعبر عن إرادة الشعب العراق األب ف مجابهة اإلبادة‬
‫الجماعية الت ‪،‬تعرض لها والت بلات روتها ف منااق ح ا‬
‫باداد وبما ‪،‬ثلر فيه العميل المالك وجالوزة الحيليف الصيفيوي‬
‫ألويادهم الفر الصفو‪،‬ين اليم‪،‬ين دحير اليعيراقيييو األبياة‬
‫وجيشهم الباول عدوانهم الااشم عبر قادوية العرب اليثيانييية‬
‫و‪،‬ثلر فيها أ‪،‬ضًا ألوياده األخر‪،‬ن المحتلين األمير‪،‬يكيا اليم‪،‬ين‬
‫ه مهم جهاد البعث والمقاومة والشعب ومرغ أنوفهم بياليوحيل‬
‫واردهم شر اردة من أرض العراق الطاهرة محقيقييين نصير‬
‫العراق واألمة التار‪،‬خ ف الحادي والثالثين من كيانيو األول‬
‫عا ‪. 1111‬‬
‫ونتيجة لتراكم السخط الشعب تتواصل التظاهرا الشعبييية‬
‫وتندلع على أوجها ف باداد ف التاوع واليعيشير‪،‬ين واليحيادي‬
‫والثالثين من آب والتي شيارك فيييهيا اليميحياميو والشيبياب‬
‫ومنظما المجتمع المدن وجماهير الشعب بفاعلية ميتيمييي ة‬
‫بالرغم من قطع الجسور والطرق والتضييق والتهد‪،‬د واليقيميع‬
‫ووتتصاعد غضبة الشعب الت عمقت من انيهيييار اليعيميلييية‬
‫السياوية وشر متها ووتودي بها نهائيًا وبحيكيومية اليمياليكي‬
‫العميلة و‪،‬تحقق نصر العراق واألمة المبين ‪ ..‬وا غدًا لينياظيره‬
‫قر‪،‬ب‪.‬‬
‫الثورة‬

‫بسم اهلل الرحمن الرحيم‬
‫وقل أعملوا فسيرح اهلل عملكم ورووله والمؤمنو‬
‫صدق اهلل العظيم‬
‫األخ الع ‪ ،‬خاد الحرمين جاللة الملك عبد اهلل بن‬
‫عبد الع ‪ ،‬عاهل المملكة العربية السعود‪،‬ة المحتر‬
‫تحية األخوة والمحبة والتقد‪،‬ر واالحترا‬
‫‪ٌ،‬سعدن أ أبعث لكم أحر التهان وأايب التبر‪،‬كا‬
‫بمناوبة حلول العيد الوان الثالث والثمانين للمملكة‬
‫العربية السعود‪،‬ة المي أعلن فيه والدكم المافور له‬
‫الملك عبد الع ‪ ،‬بن عبد الرحمن توحيد البالد‬
‫وتسميتها بالمملكة العربية السعود‪،‬ة متمنين لكم‬
‫وللشعب العرب السعودي التوفيق على ار‪،‬ق تع ‪،‬‬
‫كلمة األمة العربية العليا ورفعتها وإعال شلنها ف‬
‫المحيط الدول بما ‪،‬خد الجماهير العربية والمسلمين‬
‫ف العالم أجمع‪.‬‬
‫و َد َد اهلل خطاكم على ار‪،‬ق نصرة األمة وأبنائها‬
‫ف أقطارها كلها وتقبلوا فائق تقد‪،‬ري واحترام‬
‫ومحبت ‪.‬‬
‫ودمتم أخًا ع ‪ً ،‬ا غاليًا وآزركم اهلل بنصره المُبين‬
‫لع ة األمة العربية وكرامتها ورفعتها‪.‬‬
‫أخوكم ع ة إبراهيم‬
‫األمين العا لح ب البعث العرب االشتراك‬
‫والقائد األعلى للجهاد والتحر‪،‬ر والخالص الوان‬
‫ف الثامن عشر من ي القعدة ‪ 1١٢١‬هجر‪،‬ة‬
‫المصادف الرابع والعشر‪،‬ن من أ‪،‬لول ‪ 111٢‬ميالد‪،‬ة‬

‫‪34‬‬

‫طليعة لبنان الواحد ‪/‬أيلول ‪3102‬‬

‫ح ب البعث العرب االشتراك‬
‫قيادة قطر العراق‬
‫ا روالة خالدة‬
‫أمة عربية واحدة‬
‫وحدة حر‪،‬ة اشتراكية‬
‫مكتب الثقافة واإلعال‬
‫‪،‬ا أبناً شعبنا الصابر المكافي‬
‫مرة أخرح ‪،‬عاود العميل المالك تدو‪،‬ر أوطوانته‬
‫المشروخة الت تستهدف الكلمة الحرة ‪...‬إ والفضائيا الت‬
‫تتناول تفاصيل الفساد المي اشبعه هو وزمرته الباغية‬
‫وأضحت روائحه ت كم األنوف على مرأح ومسمع الشعب‬
‫العراق كله وصار مادة للسخر‪،‬ة المر‪،‬رة وللتندر الملواوي‬
‫فالعميل المالك ‪،‬عترف بالفساد ولكنه ‪،‬هاجم الفضائيا‬
‫الت تفضحه و‪،‬طالبها بتمجيده وبمدحه ‪،‬شااره ف لك‬
‫بوقه الوضيع إبراهيم الجعفري ف محاولة بائسة مفضوحة‬
‫لتكميم األفواه وقمع اآلراً الحرة فهما العميال ‪،‬ر‪،‬ا ف‬
‫أعمال (التهجير القسري) المي تماروه ميليشيا (فيلق‬
‫القد اإل‪،‬ران ) وميليشياتهم المرتبطة بها (منج ا ) ال بد‬
‫من اإلشادة بها فجالوزتهم عقدوا مؤتمرًا تآمر‪ً،‬ا ف د‪،‬الى‬
‫لبحث وبل ( التهجير القسري ) للمواانين وووائل تصفية‬
‫العناصر الوانية من مجاهدي البعث والمقاومة وأبناً‬
‫العشائر العربية األصيلة ومن أاياف الشعب العراق كلها‬
‫حضره المجرمو هادي العامري وحسن السنيد وممثل‬
‫خامنة وممثل الميليشيا المجرمة خسةوا وباؤوا بالخمال‬
‫المٌبين ف حين واصلت ميليشيا (فيلق القد اإل‪،‬ران )‬
‫وميليشيا المجرمين المالك والجعفري وهادي العامري‬
‫وقيس الخ عل وغيرهم ترحيل أبناً عشيرة السعدو‬
‫العربية األصيلة من محافظا البصرة وواوط و ي قار‬
‫(الناصر‪،‬ة) وجدهم ناصر باشا السعدو من أوسها حيث تم‬
‫تهجير أكثر من ‪ 101‬عائلة إلى محافظت صالح الد‪،‬ن‬
‫واألنبار وقد ت امنت همه المماروا الخيانية مع (التفجيرا‬
‫اإلجرامية) الت االت منااق متعددة من باداد ف واحة‬
‫النصر ومد‪،‬نة الثورة والمدائن والدورة والسيد‪،‬ة والبياع‬
‫والباب الشرق وغيرها وف د‪،‬الى وبابل والفلوجة‬
‫والناصر‪،‬ة واألنبار وصالح الد‪،‬ن واوزخورماتو ف ااار‬
‫اإل‪،‬ران )‬
‫المساع المحمومة لميليشيا (فيلق القد‬
‫والميليشيا المجرمة المرتبطة بها لتلجي الفتنة الطائفية‬
‫والعرقية وتسعير االقتتال الطائف والعرق المي اتسع‬
‫نطاقه ف باداد ود‪،‬الى والبصرة والناصر‪،‬ة وغيرها من‬

‫محافظا العراق واال أاياف الشعب العراق كلها‪.‬‬
‫‪،‬ا أحرار العرب والعالم‬
‫ح ‪،‬عقد‬
‫لقد تمادح العميل المالك ف غيه ورا َ‬
‫االجتماعا المشبوهة مع ميليشياته لوضع اإلجراًا‬
‫التنفيم‪،‬ة لما ‪،‬سميه (الضربة االوتباقية) لتفادي تداعيا‬
‫الضربة األميركية لسور‪،‬ا على العراق على حد تخرصاته ف‬
‫الوقت المي شجب فيه مجاهدو البعث والمقاومة أي ضربة‬
‫أمر‪،‬كية محتملة للشقيقة وور‪،‬ا وأعربوا عن مساندتهم‬
‫للشعب السوري‪ ....‬وراح العميل المالك ‪،‬رعد و‪ ،‬بد و‪،‬هاجم‬
‫الفضائيا الت تفضي الفساد وتنقل همو أبناً شعبنا‬
‫وراح ‪،‬الحق الفضائيا بالمنع واإلغالق معبرًا عن رُعبه من‬
‫مجاهدي البعث والمقاومة وقائدهم الرفيق المجاهد ع ة‬
‫إبراهيم مُفصحًا عن ف عه وهلعه من حالة التوحد الجهاد‪،‬ة‬
‫بين البعث والشعب ف ا الوقت المي ‪،‬صمت فيه العميل‬
‫المالك عن (التفجيرا اإلجرامية) وتتابعها اليوم والت‬
‫‪،‬روح ضحيتها ‪،‬وميًا عشرا الشهداً والجرحى و‪،‬فعل الفعل‬
‫اته إزاً عمليا القتل والتهجير القسري الت االت جميع‬
‫أاياف الشعب العراق وبملك أضحت مماروة العميل‬
‫المالك ف تكميم األفواه وقمع اإلعال الحر و (التفجيرا )‬
‫اإلرهابية و (التهجير القسري) ثالثة وجوه بشعة لعملية‬
‫واحدة وضعته ف ع لة شعبية وعربية وإقليمية ودولية‬
‫مقيتة لن تفلي محاوالته البائسة ف الدعوة إلى عقد ما‬
‫‪،‬سمى (االجتماع الوان ) المفرغ من شكله ومضمونه ولفًا‬
‫وإروال ما ‪ُ،‬سمى رئيس مجلس النواب النجيف إلى تركيا‬
‫وإ‪،‬را وأدائه فروض الطاعة لخامنة وروحان والمجر‬
‫قاوم وُليمان وبملك تتعرح حقيقة ااراف العملية‬
‫السياوية المتهاو‪،‬ة واآل‪،‬لة للسقوط والى االندحار النهائ ‪.‬‬
‫بيد أ أبناً شعبنا ومجاهدي البعث والمقاومة‬
‫ويواصلو تصد‪،‬هم الشجاع للعملية السياوية المنهارة‬
‫وحتى إوقاط حكومة المالك العميلة واوتةناف مسيرة‬
‫النضال الوان والقوم واإلنسان الموحد للشعب واألمة‬
‫المجد لشهداً العراق واألمة‪.‬‬
‫والخ ي والعار للعمالً الخونة األ الً‪.‬‬
‫ولروالة أمتنا الخلود‪.‬‬
‫قيادة قطر العراق‬
‫مكتب الثقافة واإلعال‬
‫باداد المنصورة بالع ب اهلل‬
‫‪111٢ /8 /1٨‬‬

‫طليعة لبنان الواحد ‪/‬أيلول ‪3102‬‬

‫ح ب البعث العرب االشتراك‬
‫قيادة قطر العراق‬
‫ا روالة خالدة‬
‫أمة عربية واحدة‬
‫وحدة حر‪،‬ة اشتراكية‬
‫مكتب الثقافة واإلعال‬
‫‪،‬ا أبناً شعبنا الصابر المُحتسب‬
‫ها هو العمييل اليمياليكي ‪ُ،‬سيفير نيهيائيييًا عين وجيهيه‬
‫الدموي اليكياليي رافضيًا بيوقياحية ميطياليييب اليجيمياهييير‬
‫المُنتفضة منم ما ‪، ،‬د على التسعية شيهيور عيا ًدًا إ‪،‬ياهيا‬
‫مطاليب غير مشروعة متوعداً همه الجماهير المتظاهرة ف‬
‫األنبار والناصر‪،‬ة وصالح الد‪،‬ن وبيابيل وواويط ونييينيوح‬
‫والبصرة ود‪،‬الى وكربالً وكركوك وغيرها مين ميحيافيظيا‬
‫العراق ببحار من الدماً الت بينها وبينهإ وبيلنيه ويييثيلر‬
‫منهم ألنيهيم دحيروا اليعيدوا اإل‪،‬يراني الياياشيم عيليى‬
‫العراق ف معركة قادوية العرب الثانية عبر ثمان ونيوا‬
‫مييتييرعييا بيينييجيييييع الييد الييعييراق ي الييطييهييور‪ .‬وبييملييك‬
‫‪،‬كشف المالك حقيقته عميالً صايراً للمحتلين األمير‪،‬يكيا‬
‫ولحلفائهم الصها‪،‬نة والصفو‪،‬ين الفر إ فهو ‪،‬صبُ جا َ‬
‫غضبه على مجاهدي البعث والمقاومة والعيشيائير اليعيربييية‬
‫األصيييييليية وأبيينيياً شييعييبيينييا الييمييجيياهييد ألنييهييم ه ي مييوا‬
‫المُحتلين األمر‪،‬كا الم‪،‬ن نَصبوه برقاب العيراقييييين شير‬
‫ه ‪،‬مة وحققوا نصر العراق واألمة اليتيار‪،‬يخي في اليحيادي‬
‫والثالثين من كانو األول عا ‪1111‬إ فها ه ميليشيياتيه‬
‫اإلجرامية وميليشيا أوياده الصفو‪،‬ين الفر تيوليا في‬
‫دماً اكثر من مائة شهيد وجر‪،‬ي ف مد‪،‬نة الثورة البياويلية‬
‫ليثلر من أبنائها المقاتلين ف الجي العراق الباويل وفي‬
‫قوااع الجي الشعب وألو‪،‬ة الميهيميا اليخياصية اليم‪،‬ين‬
‫وفيحيت دميائيهيم الي كييية دفياعيًا عين عيروبية اليعيراق‬
‫بوجه العدوا اإل‪،‬ران الفارو الااشم على العراق‪ .‬مثلميا‬
‫االت تفجيرا ميليشييياتيه اإلجيرامييية وياميراً ود‪،‬ياليى‬
‫والا الية وح أور والمدائن وأبو غر‪،‬ب وغيرها مين بيقياع‬
‫العراق الطاهرة والت راح ضحيتها مةا الشهداً واليجيرحيى‬
‫خالل اليومين المياضييييين واليتي ويتيظيل ليطيخية عيار‬
‫أبد‪،‬ة ف جبين العميل المالك وبطانته المجرمة ‪.‬‬

‫‪35‬‬

‫‪،‬ا أبناً شعبنا المجاهد المُقدا‬
‫‪،‬ا أحرار العرب والعالم أجمع‬
‫ف اليوقيت اليمي ‪،‬يواصيل فيييه أبينياً شيعيبينيا األبي‬
‫جييهييادهييم الييظييافيير صييوب اوييتييكييمييال الييتييحييرر‬
‫الشامل واالوتقالل الناج ف المالكي ‪،‬يواصيل تينيفيييم‬
‫مخططه اإلجرام إلغراقهم ببيحيار مين اليدمياً واليفيسياد‬
‫ونهب نفطهم وثرواتهم وأموالهم وبسحب التضليل عيبير‬
‫دعيياواه ودعيياة زمييرتييه الضيياليية ميين جييالوزة الييحييلييف‬
‫الصفوي ومن ‪،‬دور ف فلكهم عما أوموه (وثيقية الشيرف‬
‫والسلم االجتماع )إ والت تتضمن فيقيرا إ الل الشيعيب‬
‫العراق وتصفية قواه الوانية األصيلة ومجاهد‪،‬ه األبطيال‬
‫بتكر‪،‬سها صيا (االجتثاث) و (التجر‪،‬م) ضد مجاهدي البيعيث‬
‫والمقاومة وأبناً الشعب‪ .‬وكا من الحصاد الفيوري ليهيمه‬
‫الوثيقة المسل التفجيرا اإلجرامية الت االت أبناً شعبنا‬
‫المُجاهد بلاييافيه كيليهيا ودعيوا اليمياليكي اليميقيييتية‬
‫لتسعير الفتنة العرقية والطائفية والقتل الطائف والتهجييير‬
‫القسري ف البصرة و ي قار وواوط ود‪،‬الى وباداد وتمهييد‬
‫السبيييل أميا ميييليييشيييا (فيييليق اليقيد اإل‪،‬يراني )‬
‫الوتباحة باداد ود‪،‬الى والبصرة وغيرهيا مين ميحيافيظيا‬
‫العراق الباولة ‪.‬‬
‫بيييد أ شيعيبينييا اليميكيافيي الييمي أويتيهيجين ورفي‬
‫تهد‪،‬دا المالك السقيمة ‪،‬رصو صيفيوفيهيم و‪،‬يعي زو‬
‫وحدتهم اليواينييية الصيليبية وويييميضيو قُيدميًا عيليى‬
‫ار‪،‬ق التحرر واالوتقالل والتقد والنهيوض االجيتيمياعي‬
‫واإلنسان الشامل ‪.‬‬
‫واهلل أكبرإ ناصر المجاهد‪،‬ن الفاد‪،‬ن‪.‬‬
‫المجد لشهداً العراق واألمة األبرار‪.‬‬
‫وتحية الع والفخار للرفيق القائد المجاهد ع ة إبيراهيييم‬
‫ومجاهدي البعث واليميقياومية وأبينياً شيعيبينيا اليعيظيييم‬
‫وأمتنا العربية المجيدة‬
‫الخ ي والعار للعميل المالك وبطانته المُجرمة‬
‫ولروالة أمتنا الخلود‬
‫باداد المنصورة بالع بل اهلل‬
‫ف الثان والعشر‪،‬ن من أ‪،‬لول ‪111٢‬‬

‫‪36‬‬

‫طليعة لبنان الواحد ‪/‬أيلول ‪3102‬‬

‫أصيب المجتمع العراق به ا خطيرة جراً االحتالل وعمالئه‬
‫ووياوة األح اب العميلة الفاشلة‪ .‬وباية تسليط الضوً على رؤ‪،‬ة‬
‫ح ب البعث العرب االشتراك توجهنا إلى اليدكيتيور اليمينياضيل‬
‫خضير المرشدي الممثل الروم لح ب البعث العرب االشتراك إ‬
‫وارحنا عليه أوةلة تتناول صياة التعامل مع من ارتكب جيرائيم‬
‫جنائية من فساد وخيانةإ وعن رؤ‪،‬ة البعث لمرحلة ما بعد التحر‪،‬رإ‬
‫ووضع حلول لآلفا االجتماعية الت خلفها االحيتيالل وعيميالؤهإ‬
‫وكملك مصير الميليشيا والعصابا إ‬
‫وبصدق المناضلين المجياهيد‪،‬ين أجيابينيا اليدكيتيور خضييير‬
‫المرشدي الممثل الروم لح ب البعث العرب االشتراك قائال ‪:‬‬
‫أوال ‪ -‬أود أ أحي الرفيق داود الجناب عيليى تيوجيييه هيمه‬
‫األوةلةإ وأبعث تحيت من خالل هما اللقاً لجميع الرفياق أ‪،‬ينيميا‬
‫كانوا وحيثما حلوا داخل العراق وخارجه وف جميع أقطار العروبةإ‬
‫متمنيا للجميع السالمة وراحة البال‪ ...‬وبعد ‪:‬‬
‫ليس جد‪،‬دا موقف البعث ومقاومته حول معالجة ميا ورد في‬
‫أوةلة واوتفسارا صفحة (حقائق)‬
‫حيث أ ح ب البعث العرب االشتيراكي وقيييادة اليميقياومية‬
‫الوانية والقومية واإلوالمية قد وضعت اوتراتيجية شاملة بيعيد‬
‫احتالل العراق مباشرة تتضمن مبادئ وأهيداف ووويائيل وآليييا‬
‫لمواجهة العدوا واالحتالل ومقاومته بمختلف الووائل من ناحيةإ‬
‫والتصدي لمشروعه ومخلفاته وعمليته السياوية وما نت عنهيميا‬
‫من جرائم وارتكابا ابتداً من كارثة احتالل العراق ومرورا بجميع‬
‫الجرائم صايرها وكبيرها من ناحية ثانيةإ ووضع البعيث ميبيادئ‬
‫برنامجه لمرحلة ما بعد التحر‪،‬ر الكامل والشامل والعميقإ إلقامية‬
‫نظا وان د‪،‬مقراا تعددي المجال فيه لالنفراد واليهيييمينية‬
‫والتسلط واإلقصاً من ناحية ثالثة‪.‬‬
‫ومنم اللحظا األولى لالحتالل تعامل البعث ومقياوميتيه ميع‬
‫تلك األحداث الجسا الت مر عيليى شيعيب اليعيراق وال زاليت‬
‫مستمرةإ برؤ‪،‬ة شاملة موضوعية وهيادئيةإ بيعيييدة عين اليثيلر‬
‫واالنتقا وردود األفعال غير المحسوبة‪ ...‬ودعا العراقيين جميييعيا‬
‫إلى التمسك بحقوق العراق كاملة غير منقوصة كيميا ورد في‬
‫برنام التحر‪،‬ر واالوتقاللإ وأعلن البعث مينيم األشيهير األوليى‬
‫لالحتاللإ وويظل ‪،‬علن وبمنه ثابتإ إ من ‪،‬تميسيك بيحيقيوق‬
‫العراق المعلنة تلكإ و‪،‬ؤمن بها و‪،‬عمل على انت اعهاإ فل اليحيوار‬
‫واللقاً والتفاهم معه ممكن وقائم ومفتوحإ ولن ‪،‬ستثن من لك‬
‫أحداإ بل فتي الباب واوعا أما جميع العراقيين وحتى أولةك الم‪،‬ن‬
‫انخراوا ف مشروع االحتالل وبلي صفة كانتإ ا ا ما أعلنوا قطع‬
‫عالقتهم نهائيا باالحتالل وعمليته السياويةإ وعبروا عن ندمهمإ‬
‫وإعال توبتهمإ والتحاقهم بالصف الوان المقاو واليمينياهي‬
‫لالحتالل ومشروعهإ ف باب التوبة مفتوحةإ والتسامي هو ويييد‬
‫األحكا إ ومبدأ عفا اهلل عما ولف ويكو مبدًاً ا معنى وقيييمية‬
‫وحضور وتلثير‪...‬‬

‫أما من ارتكب جر‪،‬مة جنائية صايرة كانت أ كيبيييرةإ ومين‬
‫خا الوانإ وورق الثروا إ وانتهك الحرما إ ووار ف غيهإ ف‬
‫حساب الشعب بالقصاص آل الر‪،‬ب فييهإ ومين خيالل ميحياكيم‬
‫وانية ن ‪،‬هة بعد تنظيف العراق من همه العيميلييية السييياوييية‬
‫االوتخبار‪،‬ة التجسسية اإلرهابية الفاودة‪ ...‬وكما ورد ف برنام‬
‫البعث والمقاومة‪.‬‬
‫ومن المهم جداً أ نشير إلى أ ح ب البعث ومقاومته الباولةإ‬
‫قد أعلنا منم أول ‪،‬و من االحتاللإ بل البندقية البعثية ميوجيهية‬
‫ضد المحتلين فقطإ وأعلنا حرمة الد العراق إال ف حالة الدفاع‬
‫عن النفسإ أي عندما ‪،‬تبرع لك العراق لقتلك أو للقتال ضيدكإ‬
‫نيابة عن المحتلين وحما‪،‬ة لهمإ واوتمر هما المنه في جيهياد‬
‫ونضال البعث ومقاومته حتى همه اللحظةإ حيث ال ‪،‬خليو خيطياب‬
‫للرفيق المجاهد أمين عا البعثإ وقائد جبهة الجهاد واليتيحير‪،‬يرإ‬
‫من التلكيد على همه الحقيقة بتحير‪،‬يم اليد اليعيراقي إ وإدانية‬
‫واوتنكار العنف والعنف المضادإ واليعيميليييا اإلرهيابييية اليتي‬
‫اوتهدفت وتستهدف األبر‪،‬اً من أبناً شعب العراق العظيم منم أ‬
‫وال أقدا الا اة ارض العراق ولحد اآل ‪.‬‬
‫إ ح ب البعثإ ‪،‬ؤمن و‪،‬ؤكد و‪،‬عمل على أ اير‪،‬يق السيال‬
‫الحقيق ف العراق وعلى مستوح األمةإ لن ‪،‬تحيقيق بياتيفياقيا‬
‫ومؤتمرا ومصالحا وخطابا وتبادل قبال أو توقيع ميواثيييق‬
‫خالية وفارغة من اي معنى وأي مضمو إ وماه إال للتاطية على‬
‫أزما مستفحلةإ وجرائم ترتكب باوم الد‪،‬ن والقانو والشرعيية‬
‫زورا وبهتانا!!! بل إ ار‪،‬ق السال وتحقييق األمين واالويتيقيرار‬
‫وخدمة الشعبإ ‪،‬مر كما ‪،‬راه البعث من خالل إزالة كافة مسبباتهإ‬
‫وبح وتصميم وجرأة ووضوحإ وأهم همه المسببا ه ما خلفه‬
‫االحتالل وعمليته السياوية ومنظوماتها الالأخالقية‪ ...‬وميا نيتي‬
‫عنها من قوانين وقرارا تشرعن ليليبياايل واليفيسياد واليقيتيل‬
‫واالعتقال والر ‪،‬لة‪..‬‬
‫أما ما ورد ف األوةلة عن كيفية التعامل مع إفرازا المحتيل‬
‫من أمراض اجتماعيةإ وما خلفه من ميليشيا وعصيابيا إ أوكيار‬
‫وإرهاب واائفية وعداوا وغيرهاإ ف نها وإ كانت قد ناليت مين‬
‫هما الشعب الكر‪،‬م مقتالإ وتركت ف النفو جرحا غائرا‪ ...‬إال أ‬
‫قيادة البعث والمقاومة ال ترح فيها إال أنها جي ًا مين ميخيليفيا‬
‫االحتاللإ وعلى وجودها والتمسك بها ومماروتهاإ قامت العملييية‬
‫السياويةإ الت ‪،‬ناضل البعث ومقاومته الباولة وشيعيب اليعيراق‬
‫بلغلبيته الساحقة كحيالية واحيدة إلويقياايهياإ وتصيفييية هيمه‬
‫المنظوما اإلجراميةإ والقضاً على همه الظواهر االجيتيمياعييية‬
‫الخطيرة والار‪،‬بة عن أخالق وعادا وتقاليد مجتمعنيا اليعيراقي‬
‫المتجانس األصيل‪ ...‬ومحاوبة مرتكبيها وفق القانو إ حيييث إ‬
‫عملية تطبيق القوانين من قبل ولطة الشعب بعد التحر‪،‬ر كفيلة‬
‫بمعالجة الوضع الشا المي خلفه االحتالل وعمالًهإ و‪،‬بقى العيدل‬
‫أوا الملكإ وفوق جميع القوانين‪.‬‬

‫طليعة لبنان الواحد ‪/‬أيلول ‪3102‬‬

‫وال الشماع‬
‫ويه مو جميعًا و‪،‬ولو الدبر‪ ..‬لين ‪،‬يبيقيى عيليى أرض‬
‫العراق منهم أحدإ وويصحو من صفق لهيم و‪،‬يلكليه الينيد إ‬
‫ولكنه ويكفّر عن فعلته باإلوها ببناً العراق‪.‬‬
‫لن ‪،‬بقى منهم أحد‪ ..‬وهما قرار شعب العراق من الشيميال‬
‫إلى الجنوبإ وإ ا قرر الشعب فال رادّ لقرارهإ وال غياليب عيليى‬
‫أمره‬
‫إ إ لم ‪،‬كن مستاربًا أو عجيبًا هروب قيائيد ميييليييشيييا‬
‫الفرقة السابعة ناصر الانا إ كما لم ‪،‬كن مستارباً أو عجيييبيًا‬
‫هروب ميد‪،‬ير االويتيخيبيارا اليعيسيكير‪،‬ية اليفير‪،‬يق حياتيم‬
‫المكصوص إلى خارج العراقإ فمن هو حسن اليحيظ مينيهيم‬
‫ويفلت إلى خارج العراق و‪،‬مهب إلى أهله ‪،‬تمطىإ ومين ليم‬
‫‪،‬ستطع ويقع ف قبضة الشعب الممبوح ألف مرة ف اليو‬
‫ال تستاربوا هروبهم وال تتعجبوا منهإ فاأل‪،‬يا اليقيليييلية‬
‫المقبلة حبلى بمثل همه األخبارإ ووترو بلعينيكيم مصيداق‬
‫اآل‪،‬ة القرآنية الكر‪،‬مة‪" :‬و‪،‬و نبط البطيشية اليكيبيرح إنيا‬
‫منتقمو "‬
‫ال مكا للارباً ف عراقناإ والجواويس والخونة والعميالً‬

‫‪37‬‬

‫شعبنا ‪،‬عرف مكانهم اليطيبيييعي اليمينياويب ليقيماراتيهيم‬
‫وربكم المي ال تعبدو وواه ويه مو و‪،‬يوليو اليدبيرإ وإ ا‬
‫اختبل أحدهم تحت نخلة أو شجرة وتصيي النخلة والشجرة‪، :‬يا‬
‫أبناً الرافد‪،‬ن هو ا عميل خائن جاوو تحت فتولوا أمره‪.‬‬
‫وال تارنكم لعبتهم ب لقاً المسؤولية واحدهم على اآلخيرإ‬
‫فهم وزعوا بينهم األدوارإ و‪،‬دركو أنهم في ميركيب واحيد‬
‫ومهما بدوا مختلفين على شاشا التلف ‪،‬يو في نيهيم عيليى‬
‫باالهم مجتمعو‬
‫‪،‬ا أبناً الجنوب‪، ..‬ا أبناً الفرا األووط‪، ..‬ا أبناً الاربية‪..‬‬
‫‪،‬ا أبناً الشمال‪ ..‬و‪،‬ا أبناً باداد لتكن كلمتكم واحدة فليسيتيم‬
‫إال أبناً اائفة واحدة ه اائيفية اليعيراقإ وأميا اليطيوائيف‬
‫األخرح فه ثانو‪،‬ة أما اائفة العراق العظيمة‬
‫أي أبناً أم وأب هب الكثير ولم ‪،‬بق إال أقيل اليقيليييل‬
‫وتب ع شمسكم‪ ..‬شميس اليعيراق السياايعية‪ ..‬وو‪،‬يل ليمين‬
‫قتلكم‪ ..‬و‪،‬ل لمن اوتقوح عليكيم بياألجينيبي ‪ ..‬و‪،‬يل ليمين‬
‫‪،‬فجركم كل ‪،‬و ‪ ..‬و‪،‬ل لمن ‪،‬اتصب أعراضكم‪ ..‬و‪،‬ل ثم و‪،‬ل‬
‫لوكالً المحتل‬
‫ويه مو و‪،‬ولو الدبر والعراقيو قادمو‬

‫‪38‬‬

‫طليعة لبنان الواحد ‪/‬أيلول ‪3102‬‬

‫صالح المختار‬

‫لك ال ‪،‬فتروكم الضبع الفارو انقموا د‪،‬الى‬
‫مهمة اللحظة‬
‫هناك اآل تركي إ‪،‬ران بالا القوة والخصوصية على محافظة‬
‫د‪،‬الى ف شرق العراق وه محا ‪،‬ة إل‪،‬را إ وأبرز مظاهر لك‬
‫التركي اإل‪،‬ران عمليا التطهير العرق للعرب وهم غالبية وكا‬
‫د‪،‬الىإ لكن هما التطهير العرق الفارو للعرب ‪،‬تخم غطاً له‬
‫من‬
‫شكالً مضلالً وهو التطهير الطائف ألجل تور‪،‬ط البع‬
‫اائفة عراقية ف عمل خطير موجه ضد اائفة أخرح من نفس‬
‫القومية وه القومية العربية ‪ .‬قتل و‪،‬قتل ‪،‬ومياً عشرا العرب‬
‫من مواان د‪،‬الى على ‪،‬د فرق المو التابعة إل‪،‬را وتجري‬
‫عمليا علنية لتهجير المواانين من بيوتهم ومحافظتهم وإوكا‬
‫آخر‪،‬ن محلهم وتسليي انصار إ‪،‬را ف المحافظة وإعدادهم‬
‫للقتال ضد أهال د‪،‬الى األصليين‪ .‬ونشر وثائق إ‪،‬رانية تثبت بل‬
‫هناك مخططاً لتصفية د‪،‬الى من أبناًها األصالً ‪.‬‬
‫لما ا هما التركي على د‪،‬الى؟ وما المي ‪،‬جري فيها؟ وما مدح‬
‫خطورته وتلثيره على مستقبل العراق وإ‪،‬را ؟‬
‫ال نلق نظرة ور‪،‬عة على ما ‪،‬جري فيهاإ فمنم‬
‫‪ - 1‬دعونا أو ً‬
‫تفجر االنتفاضة الوانية العراقية وحتى اآل تقو المخابرا‬
‫اإل‪،‬رانية وبواوطة قوا إ‪،‬رانية أو خدمها مثل المالك والعصائب‬
‫والبطاط وغيرهم بعمليا تطهير اائف (حقيقته عرق ) دمو‪،‬ة‬
‫شاملة ف كل أنحاً المحافظة ومقترباتهاإ االت شيوخ عشائر‬
‫عرب ورجال د‪،‬ن وشباب وان وعوائل كاملة تعرضت للتهجير‬
‫د‪،‬الى‬
‫من مواان‬
‫القسري بعد وفك دماً المةا‬
‫العربإ وتمار عمليا التهجير على أوس اائفية علناً‪.‬‬
‫ورغم فظاعة الجرائم الت ترتكب منم فشلت إ‪،‬را ودميتها‬
‫حكومة المالك ف قمع وإنهاً االنتفاضة عن ار‪،‬ق العنف ف‬
‫أقسى أشكاله دمو‪،‬ةإ مثل مج رة الحو‪،‬جة وتفجير المساجد‬
‫والحسينيا ومقتل المةا واغتيال ضباط الجي الوان السابق‬
‫وايار‪،‬ه وكوادر وانية مناضلة ووحل وإحراق جثث الضحا‪،‬ا‬
‫وتعليقها على أعمدة النور ووط حشد كبير من النا إ رغم كل‬
‫تلك الجرائم ف إ‪،‬را وحكومة المالك ال تلبها بردود الفعل‬
‫وتصعدا عمليا القتل والتهجير بسرعة تلفت النظر وكل هناك‬
‫أمرًا خطيرًا ويقع قر‪،‬با ‪،‬جب التهيؤ له مسبق ًا بسلسلة إجراًا‬
‫تضمن السيطرة على د‪،‬الى ومقترباتها الحيو‪،‬ة إ فلصبي الجهد‬
‫اإل‪،‬ران مرك اً على د‪،‬الى ومقترباتها أكثر من أي محافظة أخرح‪.‬‬

‫‪ – 1‬تشكل د‪،‬الى الخط األقرب إلى باداد فمن قصر شير‪،‬ن‬
‫ف إ‪،‬را إلى باداد ال تحتاج ووح إلى واعة واحدة بالسيارة‬
‫العاد‪،‬ة إ ولملك كانت إ‪،‬را أثناً الحرب الت فرضتها على العراق‬
‫( ‪ ) 18٨٨ -18٨1‬تحاول تحقيق اختراق عبر د‪،‬الى الحتالل باداد‬
‫وخلق أمر واقع ‪،‬حسم الحرب لصالحها‪ .‬وبما ا العبور اإل‪،‬ران إلى‬
‫منااق االوتهداف الرئيسةإ وه األقطار العربيةإ ‪،‬قع غربها ف‬
‫العراق هو الممر األهم واألوهل جارافياً للمرور باإلضافة للقيمة‬
‫االوتثنائية للعراق موقع ًا ووكان ًا وموارداًإ وهكما تصبي د‪،‬الى‬
‫العراقية الممر األهم ف االوتراتيجية التووعية اإلمبر‪،‬الية‬
‫اإل‪،‬رانية العالمية‪.‬‬
‫‪ –٢‬د‪،‬الى بتركيبتها السكانية محصنة ضد الا وا‬
‫الفاروية فعشائرها عربية أصيلة وتعد درع ًا قو‪ً ،‬ا لملك ف‬
‫خطورة الموقع الجاراف لد‪،‬الى والمي ‪،‬خد إ‪،‬را بقوة تقل‬
‫خطورته بفضل وجود العشائر العربية هناك وتشكيلها درعاً ‪،‬منع‬
‫أي اختراق إ‪،‬ران لحدود العراق الشرقية‪ .‬باإلضافة لملك ف‬
‫د‪،‬الى وياوي ًا وتار‪،‬خي ًا قلعة للتيار القوم العرب بال منازعإ‬
‫لملك فا ثارتها الجيوبولتيكية إ وه إمكانية تحقيق اختراق‬
‫إ‪،‬ران قصير نحو باداد منهاإ تتضاًل بوجود عامل منع وردع‬
‫لإل‪،‬رانيين من التوغل ف العراق من الووط إ والردع ‪،‬تمثل ف‬
‫أبناً د‪،‬الى العرب األقحاح الم‪،‬ن نشلوا على حب العراق واألمة‬
‫الوجود الفارو فيهإ إ وجود السكا العرب‬
‫العربية ورف‬
‫األصليين ف د‪،‬الى ‪،‬عد اخطر عقبة اوتراتيجية أما ال حف‬
‫اإل‪،‬ران نحو باداد‪.‬‬
‫كا أبناً د‪،‬الى وما زالوا وويبقو خط الدفاع األول عن‬
‫باداد وكل العراق وأحد أهم أووارها االوتراتيجية العاليةإ ومن‬
‫ثم ف قرار إ‪،‬را ب روال قوا إ‪،‬رانية بصورة عاجلة إلى باداد‬
‫لمنع تحر‪،‬رها ال بد ا ‪،‬عتمد على اوتخدا ممر د‪،‬الى أل‬
‫الممرا األخرح من الجنوب أو الشمال او‪،‬لة جدًا وتفقد إ‪،‬را‬
‫فيها عنصر المفاجلة والسرعة ف االشتباك‪.‬‬
‫نعم إل‪،‬را قوا ضخمة ف العراق انتشر منم الا و‬
‫كثر منحوا الجنسية‬
‫باالتفاق مع امر‪،‬كاإ ولد‪،‬ها أ‪،‬ضًا فر‬
‫العراقية واعترف إبراهيم الجعفري عندما كا رئيسًا للوزراً بلنه‬
‫مني الجنسية ألكثر من مليون ونصف المليو إ‪،‬ران والرقم‬
‫ازداد ف عهد المالك و‪،‬قدر عدد الفر الم‪،‬ن منحوا الجنسية‬
‫بحوال أربعة مال‪،‬ين فارو وأوكنوا باالبيتهم ف الجنوب من‬
‫أجل دفع أبناً الجنوب العراقيين للووط من أجل الحلول محل‬

‫طليعة لبنان الواحد ‪/‬أيلول ‪3102‬‬
‫أهل الووط ف مدنهم وقراهم وتشكيل أغلبية تسمي بتايير‬
‫الهو‪،‬ة السكانية للعراق الحقاًإ باإلضافة لضباع إ‪،‬را ف العراق‬
‫مثل فيلق بدر والبطاط والعصائب الم‪،‬ن ‪،‬نفمو أوامر اإلبادة‬
‫اإل‪،‬رانية للعراقيين العربإ باإلضافة لتلك الي(نعم) هناك حقيقة‬
‫أخرح وه ا االنتفاضة الشعبية الت شارك فيها مال‪،‬ين‬
‫العراقيين ال ‪،‬مكن قمعها بالقوة الموجودة ف العراق والت‬
‫اوتخدمت فعال لكنها عج عن قهر الثوار العراقيين من جهةإ‬
‫ومن جهة ثانية فا انطالق عملية تحر‪،‬ر باداد ف وقتها‬
‫الصحيي ووف ‪،‬ضع إ‪،‬را وقواتها ف العراق أما تحد خطير جدًا‬
‫بفضل متانة المقاتلين العراقيين وتالحمهم الكامل مع العشائر‬
‫وعلماً الد‪،‬ن وأبناً المد العراقية الم‪،‬ن ‪،‬نتظرو على أحر من‬
‫الجمر لحظة الخالص من االحتالل الفارو ‪ .‬من هنا ف انطالق‬
‫عملية تحر‪،‬ر باداد ووف ‪،‬جبر إ‪،‬را على إروال قواتها المسلحة‬
‫مباشرة وبكثافة عالية كما فعلت ف وور‪،‬ا وأقصر ار‪،‬ق لمرور‬
‫القوا الفاروية هو ار‪،‬ق د‪،‬الى‪.‬‬
‫‪ – ١‬ف إاار همه المي ا الجيوبولوتيكية ف ممر د‪،‬الى ال‬
‫‪،‬ؤثر بصورة حاومة ف عملية تحر‪،‬ر أو مواصلة اوتعباد العراق‬
‫فقط بل هو أ‪،‬ض ًا الممر المي ويقرر مصير الهالل الفارو‬
‫المعرض لخطر االنهيار إ ا لم ‪،‬ضمن ممر د‪،‬الى‪ .‬علينا ا نتمكر‬
‫أهداف اوتراتيجية إ‪،‬را المعروفة تحت (اوم نشر الثورة‬
‫اإلوالمية) ف العالم فه المقرر لكافة الخيارا اإل‪،‬رانية‬
‫تحت اوم إوالم‬
‫وأبرزها إعادة بناً إمبرااور‪،‬ة فار‬
‫زائفإ وللوصول إلى تلك األهداف المتعاقبة والمتووعة وضعت‬
‫إ‪،‬را خطة خمسينية (تكمل ف ‪ 01‬عاما وعلى مراحل متعاقبة)‬
‫قامت على خطوة أواوية تمهيد‪،‬ة وه إنشاً هالل فارو ‪،‬متد‬
‫من اهرا إلى بيرو ماراً بالعراق ووور‪،‬ا وجا باً بالقوة فيما بعد‬
‫لك األرد وفلسطين ليكو هما الهالل الفارو الرحم المي‬
‫‪،‬ولد منه البدر الفارو المكتمل االوتدارة‪.‬‬
‫والبدر الفارو ‪،‬عن امتداد السيطرة الفاروية على كافة‬
‫األقطار العربية وبناً قواعد راوخة فيها وجعلها بسكانها‬
‫ومواردها ومواقعها مراك انطالق الكتساب إ‪،‬را نفو اً ااغياً ف‬
‫العالم اإلوالم تحصل من خالله على زعامة العالم اإلوالم‬
‫كلهإ وتستخدمه لفرض نفسها كقوة عالمية فعالة ف توازنا‬
‫القوح الدولية إ فنقطة االنطالق الجارافية ف المشروع القوم‬
‫الفارو اإلمبر‪،‬ال ه العراق إ ومن د‪،‬الى بالما إ لملك ال‬
‫‪،‬مكن فهم ما ‪،‬جري ف د‪،‬الى إال ف إاار همه الحقيقة‪.‬‬
‫ممر د‪،‬الى إ هو الممر السوبروتراتيج األهمإ وليس‬
‫اوتراتيج فقطإ بالنسبة لإلمبر‪،‬الية اإل‪،‬رانية أل مستقبل‬
‫اإلمبرااور‪،‬ة الفاروية ‪،‬توقف على السيطرة عليه وتسخيره‬
‫ليكو ممراً للقوا الااز‪،‬ة للعراق وغيره من األقطار العربية‪.‬‬
‫على كل من ‪،‬ر‪،‬د ا ‪،‬فهم ما ‪،‬جري اليو ف د‪،‬الى من تطهير‬
‫عرق اائف ا ‪،‬لخم همه الحقيقة الجيوبولتيكية بنظر االعتبار‬
‫وبدونها ال ‪،‬مكن فهم حقيقة وخطورة ما ‪،‬جري ف د‪،‬الى وأهدافه‬
‫االوتراتيجية الخطيرة ليس على العراق فقط بل على األقطار‬
‫العربية كافة‪.‬‬
‫‪ – ٢‬ولكن انتفاضة أحرار العراق المتصاعدة والت فشلت كل‬
‫محاوال إ‪،‬را ف قمعها رغم المجازر والرشوا المال‪،‬ينية الت‬

‫‪39‬‬

‫قدمت لعناصر الفساد ف العشائر وغيرها وضعت إ‪،‬را أما تحد‬
‫مركب ومضاعف‪..‬إ وإ ا خسر العراق ووور‪،‬ا ف الهالل الفارو‬
‫‪،‬تالشى ولن تقو له قائمة إلى األبد بعد عقود من الكوارث الت‬
‫وببتها إ‪،‬را للعراق واألمة العربية والت فاقت بشاعتها كل‬
‫الكوارث الت تسببت بها أمر‪،‬كا وإورائيل فانتهت مرحلة تداخل‬
‫الخنادق بين العرب وإ‪،‬را والت كانت وبب ًا ف خداع بع‬
‫العرب وتضليلهم للبقاً داعمين إل‪،‬را وأصبحت مال‪،‬ين العرب‬
‫خصوص ًا ف العراق ووور‪،‬ا ولبنا واليمن والبحر‪،‬ن تنظر إلى‬
‫إ‪،‬را كعدو خطير‪.‬‬
‫‪ – 1‬علينا ا ننتبه إلى أ الحقائق الت تفسر أوباب الدعم‬
‫الارب الصهيون إل‪،‬را وه ا الحرب العنصر‪،‬ة الدمو‪،‬ة الت‬
‫تشنها إ‪،‬را على الشعب العرب والفتن الطائفية المتصاعدة الت‬
‫تشعلها ه بالما ف كافة األقطار العربية كانت وما زالت‬
‫تطبيق وتحقيق فعال ألهم األهداف االوتراتيجية األمر‪،‬كية‬
‫والصهيونية ف الوان العرب القائمة على إشعال صراعا‬
‫اائفية وعنصر‪،‬ة تم ق وحدة الشعب العرب إ وبعد انسحاب‬
‫أمر‪،‬كا من العراق وتسليمه إلى إ‪،‬را الدليل الحاوم على صحة‬
‫همه الحقيقةإ فقد أبد إ‪،‬را قدراً من القسوة والحقد على العرب‬
‫ف العراق وتمثل لك ف مسلسل المجازر الرهيبة الت ‪،‬مار‬
‫الارب ومنظماته العاملة تحت اوم حقوق اإلنسا الصمت أو‬
‫الخر تجاهها رغم ا ضباع ا‪،‬را ف العراق ال تكتف بسحل‬
‫الشباب وهم أحياً بل قتلهم وتعليق جثثهم على أعمدة‬
‫الكهرباً وحرقها ووط مهرجا حماو ‪،‬صور و‪،‬بث على العالم!‬
‫فلدلة الجرائم البشعة موثقة بالصورة والصو ومع لك تتجاهلها‬
‫أمر‪،‬كا ومن معها أو تد‪،‬نها لفظا فقط دو إجراً فعل مناوب!‬
‫‪ – ٨‬ا ممر د‪،‬الى لن ‪،‬ستخد فقط لمواصلة دعم نظا بشار‬
‫بل أ‪،‬ضًَا ل ج قوا إ‪،‬رانية ضخمة لقمع انتفاضة الشعب العراق‬
‫ف األنبار ثم ف نينوح وصالح الد‪،‬ن إ فالنظا اإل‪،‬ران ‪،‬رح ف‬
‫االنتفاضة العراقية الخطر األكبر على مشروعه القوم الفارو ‪.‬‬
‫ا ترك د‪،‬الى تواجه وحدها ضباع إ‪،‬را المسعورة خطر على‬
‫األنبار و ي قار والبصرة والموصل ووامراً وكل بقعة عراقية‬
‫انتفضت ضد الا و اإل‪،‬ران للعراق‪.‬‬
‫ف ضوً ما تقد ف الوقوف متحد‪،‬ن متفاهمين بكافة قوانا‬
‫ف كافة أنحاً العراق من أربيل إلى البصرة باتحاد أو جبهة وانية‬
‫تضم كل قوانا الوانية وبكافة فصائل المقاومة العراقية‬
‫وبعشائرنا ورموزنا متضامنين مع وداعمين لد‪،‬الى وتقد‪،‬م العو‬
‫ألهل د‪،‬الى فورًا وبال أي إبطاً بكافة أشكاله خصوصًا القتاليةإ‬
‫وهما أمر ليس فيه اجتهاد أو إمكانية تلجيل ‪.‬‬
‫إ معركة د‪،‬الى اآل ه معركة كل العراق‪ .‬لتتجه كل‬
‫البنادق واألقال الحرة اليعربية اآل للدفاع عن د‪،‬الىإ ولتبقى‬
‫د‪،‬الى ممرًا ووبروتراتيجيا لقوح التحرر العربية لشن الهجو‬
‫المضاد على إ‪،‬را ‪.‬‬
‫ال تهاو وال مساوما ال مع أمر‪،‬كا وال مع إ‪،‬را إ فمصالي‬
‫أمتنا العربية الكبرح ليست موضع مساوما ونحن أما خيار‪،‬ن ال‬
‫ثالث لهما ف ما ا نكو أو ال نكو وليس هناك حل ووط‪.‬‬
‫تحية فخر بصمود شعبنا العظيم ف د‪،‬الىإ‬
‫****‬

‫‪41‬‬

‫طليعة لبنان الواحد ‪/‬أيلول ‪3102‬‬

‫حصلت منظمة الرصد والمعلوما الوانية اليعيراقييية‬
‫على نسخة لمحضر اجتماع عقدته قيادا من ح ب الدعيوة‬
‫وبع قادة المؤوسا األمنية التابعة لحكومة اليمياليكي إ‬
‫ناقشوا فيه األوضاع ف محافظة د‪،‬الى العراقيةإ المحا ‪،‬ية‬
‫للحدود اإل‪،‬رانيةإ وفيه تم االتفاق على متيابيعية ميخيطيط‬
‫التنظيف الطائف لمكونا العراق االجتماعية‪ .‬ولما ‪،‬ميثِليه‬
‫هما المخطط من خطورة على (تفر‪،‬س) تلك الميحيافيظيةإ‬
‫ننقل إلى قراً الملحق أهم ما ورد فيه من نقاشا ومقررا ‪.‬‬
‫هما مع تحفظنا ورفضنا للمصطلحا الطائفية الواردة فيهإ‬
‫والت حاولنا أ نقو بتهم‪،‬بها قيدر اليميسيتيطياع‪ .‬وتيليك‬
‫المصطلحا تعتبر عاد‪،‬ة عند أصحاب المشار‪،‬ع الطائفييةإ‬
‫بينما ه غر‪،‬بة تماماً عن قامو الحركا القوميةإ و‪،‬لت‬
‫ف مقدمتها ح ب البعث العرب االشتراك ‪.‬‬
‫بتار‪،‬ل ‪ 111٢ / 1 / 1‬عقد اجتماع ميوويع في مضيييف‬
‫رعد حميد مله‪ .‬وكا هما المؤتمر بتوجيه خاص من رئيييس‬
‫الوزراً نوري المالك وكا حاضراً ممثله الشيل عبد الحليييم‬
‫ال هيري‬
‫‪ . 1‬تطرق ممثل المالك عن اليميؤاميرة اليميحياكية ضيد‬
‫التحالف الوان المي ‪،‬شمل أكثر من نصف د‪،‬الى ‪،‬يقيودهيا‬
‫التيار الصدري مع مجموعة من اليبيعيثييييين والصيدامييييين‬
‫والقاعدة ف د‪،‬الى والهدف منه إقصاً التحالف بلي شكل من‬
‫األشكال‪ .‬وح َ المجتمعين على التحالف ضد همه اليهيجيمية‬
‫الشروةإ باوتخدا كل الصالحيا المعطاة لنا مين رئيييس‬
‫الوزراً ب وقاط حكومة د‪،‬الى اله ‪،‬لة‪ .‬و كَرهم بيل د‪،‬ياليى‬
‫ه الطر‪،‬ق األقصر إلى جمهور‪،‬ة إ‪،‬را اإلوالمييةإ وأضياف‬
‫بل عل خامنة حمَر من التفر‪،‬ط بهاإ وانتقد هادي العامري‬
‫قائد شراة د‪،‬الى وقائد العمليا وكل األجه ة األمنيية في‬
‫الجي والشراة ووجه لهم كالمًا قاوياإ وقال ليهيم‪ :‬أنيتيم‬
‫وبب ضياع د‪،‬الى وانتم غير مخلصين للتيحياليف اليوايني ‪.‬‬
‫وأشار إلى أ البعثيين والصداميين ‪،‬عملو بدو مراقبة‪.‬‬
‫‪ . 1‬وقد تطرق قائد عمليا د‪،‬الى قائال كنت اصدر أوامير‬
‫مداهما ‪،‬ومية إلى منااق معروفة ف بيعيقيوبية ليايرض‬
‫الضاط عليهم لترك منااقهم والمهاب إلى مينياايق أخيرح‬
‫ف محافظا اخرحإ وكنا نحييل إليى اليقيضياً أعيدادًا مين‬
‫المشتبه بهم ومن المتوراين بياألعيميال اإلرهيابييية إال أ‬
‫القضاً ف محافظة د‪،‬الى ال ‪،‬عمل بشكل صحيي‪.‬‬

‫‪ . ٢‬تطرق قائد شراة د‪،‬الى كينيت اعيميل ومينيم ‪،‬يو‬
‫اوتالم للمنصب أعمل إلرضاً مكتيب اليقيائيد اليعيا وأ‬
‫ممثل القائد ف هما المؤتمر ‪،‬عرف جيدا ما ا اعمل ميع كيل‬
‫معتقل وكيف ‪،‬تحقق معهم وكيف تنت ع اإلعيتيرافيا إ وقيد‬
‫مسكت عدة خال‪،‬ا إرهابية ف بعقوبة وجرف الملي وجبينيا‬
‫والسوامرة وبهرز والتحر‪،‬ر والكااو والمفرق واليحي ‪ ..‬وا‬
‫لدي ف وجن تسفيرا بعقوبة أكثر من (‪ )10‬قيييادي مين‬
‫قيادا البعث الصدام من العسكر‪،‬ين والمدنيين‬
‫‪ -١‬وتطرق ممثل السيد السيستان قائال ا الميرجيعييية‬
‫ف اتصال دائم و‪،‬وم مع ممثليا ف د‪،‬الى حيث عيرفيهيا‬
‫بل د‪،‬الى جمجمة العراق بالنسبة للشيعة‪.‬‬
‫ال‬
‫‪-0‬وقد تطرق محافظ د‪،‬الى السابق رعد حميد مله قائي ً‬
‫بلننا عازمو على ترك د‪،‬الى والمهاب إلى الجنوب ف حالية‬
‫اهملنا من قبل القائد العا واليميرجيعييية وهيمه اليهيجيمية‬
‫الشروة ‪،‬قودها ح ب البعث الصدام والقاعدة ضدنا ألنينيا‬
‫نمثل الممهب ف د‪،‬الى وان أدعو ميكيتيب اليقيائيد اليعيا‬
‫ويابيقية (‪ )٢11‬أليف ميمكيرة‬
‫تفعيل ممكرا إلقاً القب‬
‫صدر من عا ‪ 111٢‬ولحد اآل أنها غير ميفيعليه ونيخيص‬
‫همه الممكرا أعداد من الجي السابق واليقياعيدة وأعيوا‬
‫البعث وشيوخ العشائر والوجهاً والمختار‪،‬ن وبع الضيبياط‬
‫ف الجي والشراة الحالية واالب من مكتب القائد اليعيا‬
‫ومن الحاضر‪،‬ن ف هما االجتماع ب قصاً كل الضيبياط غييير‬
‫المتعاونين معنا واالب من مكتب القائد العا ‪،‬شيكيل فيوج‬
‫خاص بالعشيرة وا ‪،‬كو العميد جيعيفير آمير هيما اليفيوج‬
‫واالب من القائد العا بل ال ‪،‬سمع الصراخ والعو‪،‬ل الكيا ب‬
‫من نواب السنة ف البرلما ومجلس المحافظة‪.‬‬
‫‪-٢‬وقد تطرق فرا التميم عن الخسارة الت وببها لينيا‬
‫التيار الصدري وكيف غدر بنا وكيف ميد ‪،‬يده إليى اليقياعيدة‬
‫والبعثيين والصداميين فيجب ا ‪،‬حاوب عن همه الخيييانية‪..‬‬
‫ونحن قد شكلنا فصائل مجاهده من عشيييرة بيني تيميييم‬
‫والباو‪،‬ة وعدده ال بل به وه عدة فصائل من المجاهد‪،‬ين‬
‫ومقرها ف بساتين أبو صيدا والوجيهيه وهيمه اليفيصيائيل‬
‫متعاونة مع عصائب أهل الحق وكتائب ثلر اهلل وورا‪،‬ا األشتر‬
‫بالعمل معنا لتصفية بع القادة وشيوخ العشائر والبعثيين‬
‫والصداميين وضباط اليجييي السيابيق وضيبياط الشيراية‬
‫الحالية ‪ ...‬وووف ن ود همه الفصائل بلوماً المطلوبين مين‬

‫طليعة لبنان الواحد ‪/‬أيلول ‪3102‬‬
‫بع الشيوخ العشائر وخطبياً وأئيمية اليجيواميع وضيبياط‬
‫البعثيين السابقين ف فرع د‪،‬الى من عضو فرقة إلى عضيو‬
‫فرع وكملك ضباط األمن والمخابرا واالوتخيبيارا كيمليك‬
‫بع المختار‪،‬ن والوجهاً ف محافظة د‪،‬الى وهمه القوائيم‬
‫تم إعطاؤها إلى عصائب أهل الحق والى ح ب اهلل العراق‪.‬‬
‫‪-1‬مد‪،‬ر الوكالة الوانية بالتحقيقا الجنائية قال ويوف‬
‫أقو بطلب المعلوما عن كل نشاط بعث وقياعيدي ومين‬
‫الم‪،‬ن ال ‪،‬رغبو بالعملية السياوية ووف أهيييئ ليليقيضياة‬
‫التفاصيل الت من خاللها ‪،‬تم إصدار ممكرا إلقاً اليقيبي‬
‫وووف اعمل على مطاردة بع شيوخ العشيائير واليوجيهياً‬
‫والمختار‪،‬ن وضباط وابقين والم‪،‬ن ال ‪،‬تعاونو معنيا ويوف‬
‫‪،‬تم اوتبعادهم أو تركهم محافيظية د‪،‬ياليى والسيكين في‬
‫محافظا أخرح ولدي خطة حول لك ‪.‬‬
‫‪-٨‬قال مد‪،‬ر االوتخبارا إالشراة والشؤو في د‪،‬ياليى‬
‫قمنا باعتقال العشرا منهم خالل همه األ‪،‬ا وقيد وردتينيا‬
‫معلوما با النا المطلوبين والمتابعين من قبلينيا بيدأوا‬
‫بترك همه المنااق والمهاب إلى ميحيافيظيا أخيرح وهيما‬
‫العمل هو المطلوب حسب وكييل وز‪،‬ير اليداخيلييية عيدنيا‬
‫األودي المبلّا إليه من قبل مكتب القائد العا ‪.‬‬
‫‪-8‬أما ما قاله السيد صادق الحسين ‪،‬جب ا تتظافر كيل‬
‫الجهود لدعم هما التوجه الجد‪،‬د اليمي ‪،‬يطيليبيه اليتيحياليف‬
‫الوان حيث ونقو بكل ما ف ووعنيا مين اجيل (د‪،‬ياليى‬
‫الشيعية) ال نخاف عليها مستقبال بعد ا ‪،‬يتيرك قسيم مين‬
‫أهلها والمهاب إلى محافظا أخرح ‪ ...‬واالب من السيد قائد‬
‫الشراة والسيد قائد العمليا بل ‪،‬يتيابيعيوا السيجيو في‬
‫د‪،‬الى وتصفية كل العناصر المرتبطة بالقاعدة وتصفييتيهيم‬
‫بشتى الطرق ‪ ...‬وان االب من الوقف الشيع في د‪،‬ياليى‬
‫بناً الحسينيا حيث ال توجد حسينيا وه بهرزإ التحر‪،‬يرإ‬
‫الح إ الكااو والمفرق‪...‬‬
‫‪-11‬تكلم ويد روول من الهو‪،‬در قيائيالً‪ :‬شيكيلينيا قيوة‬
‫خاصة بنا ورا‪،‬ا ثلر اهلل وه جاه ة للدفاع عن منيطيقيتييين‬
‫بكل الووائل ونشكر قائد الشراة وقيائيد اليعيميليييا بيل‬
‫أعطونا بكل بيت بندقية مع ‪ 111‬القة مع ‪ 10‬قا فة ار بي‬
‫ج وفن مع عدد من الرشاشا المتووطة‪.‬‬
‫‪ -11‬تكلم حليم كعيد آمر الفوج اإلقليم بيلنيه مسيتيعيد‬
‫للدفاع وحسب توجيها مكتب مكافحة اإلرهاب في بيايداد‬
‫عن د‪،‬الى وان قمت ب لقاً القب على العشرا بل ميةيا‬
‫من المطلوبين وغير المطلوبين وإروالهم إليى بيايداد وقيد‬
‫حصلت على عدة تكر‪،‬ما من القائد العا واليتي مسيتيعيد‬
‫للعمل بلكثر ولدي قوة جاه ة وقد اشتركت بلحداث الحو‪،‬جية‬
‫وحصلت على تكر‪،‬م خاص من القائد العا ‪.‬‬
‫*****‬

‫‪40‬‬

‫تنفيم كل ما جاً ف هما الميؤتيمير وبيدو ميتيابيعية‬
‫وووف ‪،‬حاوب كل شخص من المؤتمر‪،‬ن ا ا قصر باليعيميل‬
‫المناط إليه‪.‬‬
‫تشكيل غرفة عمليا حول متابعة الميطيليوبييين مين‬
‫القاعدة وأزال النظا السابق ومتابعتيهيم وإليقياً اليقيبي‬
‫عليهم وبتبليا مكتب القائد العا بملك ‪،‬وميا من قبل قيائيد‬
‫الشراة وقائد العمليا ‪.‬‬
‫عد حضور أو االعتراف بلي مسعى للمصالحة الوانيية‬
‫مع الطائفة السنيه وما ‪،‬قو مجلس النواب بهما العمل في‬
‫المؤتمر وا المؤتمر ال ‪،‬عترف بيلي عيميل خيارج اليتيحياليف‬
‫الوان ‪.‬‬
‫التحرك على العشائر والشخصيا الموالية ليليتيحياليف‬
‫الوان وتشجيع العمل معنا ‪.‬‬
‫القيا بتسليي كافة القرح والعشائر الشيعية بالسيالح‬
‫الخفيف والرمانا وإعطائهم أرقا وهاتف قييادا األجيهي ة‬
‫األمنية‪.‬‬
‫القيا بعدة حمال دهم ليليه وصباحية والبحيث عين‬
‫األولحة والمقدرا العسكر‪،‬ة بالمنااق السنية وإفراغها من‬
‫أي قطعة والح‪.‬‬
‫إعطاً إكراميا ومبالا للعناصر التي تيعيميل ميعينيا‬
‫لت و‪،‬دنا بالمعلوما عن أماكن تواجد أزال النظا السيابيق‬
‫والقاعدة والشخصيا والمؤثرة ف د‪،‬الى ‪.‬‬
‫فتي خطوط وقنوا ميع عيدد مين الينيسياً بيجيليب‬
‫معلوما عن أماكن تواجد البعثيين ومتابعة اجيتيمياعياتيهيم‬
‫ورصد تحركاتهم ‪.‬‬
‫تبليا وزارة االتصاال بمتابعة أرقا الهواتف الينيقيالية‬
‫المطلوب التصنت عليها وووف ن ود الوزارة بلومياً وأرقيا‬
‫الهواتف المطلوبة لملك‪.‬‬
‫متابعة خطب أئمة وخطبياً اليجيواميع في الصيليوا‬
‫الخمسة وتسجيل األحاد‪،‬ث والخطب الت ‪،‬قومو بها وهيما‬
‫‪،‬تم من قبل وكالئنا ف القرح واليقيصيبيا وويوف نيقيو‬
‫بتكر‪،‬م أي عنصر ‪،‬جلب لنا خطبة مسجلة فيها إواًة للدولية‬
‫أو العملية السياوية‪.‬‬
‫متابعة حركة الضباط والوجهياً وأمياكين وتيواجيدهيم‬
‫وأعمالهم وت و‪،‬دنا بتقر‪،‬ر أوبوع حول نشااهم‪ .‬وت و‪،‬دنا‬
‫بلوماً الموظفين والمدراً والضباط من أبناً السنة الم‪،‬ن ال‬
‫‪،‬عملو وال ‪،‬ؤ‪،‬دو العملية السياوية فيجب تيايييييرهيم أو‬
‫إصدار أوامر إلقاً قب عليهم‪.‬‬
‫ورد هما المحضر من مصادرنا اليخياصية اليقير‪،‬يبية مين‬
‫المؤتمر‪،‬ن‪.‬‬
‫منظمة الرصد والمعلوما الوانية‬
‫‪ / 10‬أ‪،‬لول ‪111٢ /‬‬

‫‪42‬‬

‫طليعة لبنان الواحد ‪/‬أيلول ‪3102‬‬

‫‪1١/18 /111٢‬‬

‫ومماهبهم وأعراقهم و‪،‬تساوح جميعهم ف المواانة حقيوقيًا‬

‫اكد العلماً ف بيا صدر ف ختا اللقاً التشاوري ي اليمي‬

‫وواجبا ‪.‬‬

‫عقد ف ‪ 11‬من آبإ وناقشوا خالله على مدح ‪،‬وميين ثيالثية‬
‫مييحيياور تيينيياولييت األوضيياع الييحييالييييية والييمييسييتييجييدا‬

‫الييتي‬

‫‪،‬عيشها العراق‪ .‬وهما نص البيا ‪:‬‬
‫إ األحداث المتسارعة الت تجري ف الساحة اليعيراقييية‬
‫من قتل وتهجير وانتهاك لليحيرميا‬

‫وزج ليليعيراقييييين في‬

‫السجو واالوتهانة ب نسانية اإلنسا العراق ؛ تستدع‬

‫مين‬

‫األمة أ تشمر عن واعد جدها وتقف وقفة رجل واحد بيوجيه‬
‫الظلم والظالمين وأ ‪،‬تركوا وراً ظهورهم كل أوباب الفرقة‬
‫والتم ق والتشتت الت كانت السبب الرئيس لتيسيليط هيؤالً‬
‫الطااة على رقاب النا‬

‫العملية السياوية بلوسها القائمية ودويتيورهيا اليحيالي‬
‫مسؤوال عما لحق بالعراق والعراقيين من تيداعيييا‬

‫أضير‬

‫بواقع العراق ووحدته ومستقبله ف شتى المييياد‪،‬ينإ وهيميا‬
‫بهما النحو غير صالحين أبدا لالنتقال بالعراق إلى بير األميا‬
‫وناصية الخالصإ وأي عملية وياوية ‪،‬راد لها النجاح البيد أ‬
‫تتجنب منه المحاصصا الطائفيية واليعيرقيييةإ وأوياليييب‬
‫اإلقصاً‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫من أجل لك تداعى جمع من كبار علماً العراق للفيتيرة (‬
‫‪ ) 11/٨/111٢_11‬للقياً تشياوري دار‬

‫فيييه مينياقشيا‬

‫مستفيضة ف محاور ثالثةإ األول منها ف األوس والثيوابيت‬
‫والثان ف األوضاع الحيالييية واليميسيتيجيدا‬

‫واليثياليث في‬

‫التظاهرا واالعتصاما الشعبية‪ ..‬وتوصلوا الى اآلت ‪:‬‬

‫تطال الشعب العراق بشكل منظم ومستمير تيفيجيييرا‬
‫‪،‬سقط من جرائها المةا واآلالف من أبناً هما الشعبإ وهي‬
‫ال تييفييرق بييييين مييكييو‬

‫وآخييرإ وكييل لييك ‪،‬ييحييدث تييحييت‬

‫ومع الحكومة وبصرها وال تحرك واكنا؛ على الرغم من كو‬
‫الملف األمن كامالً بيدها‪.‬‬
‫وإ ا أردنا أ نتجاهل تصر‪،‬حا مسؤولين حكوميين أكدوا‬
‫فيييييهييا أ‬

‫ويادة العراق مفقودة ‪،‬تعين على العراقيين اوتيعيادتيهياإ‬
‫ومن أبرز ما ‪،‬ساعد على تحقيق لك‪ :‬العمل الميسيتيمير في‬
‫وبيل إنهاً النفو األجنب وبقا‪،‬ا االحتاللإ ورف‬

‫ف‬

‫أقل ما ‪،‬قال ف هما الصدد‪ :‬إنالحكومة اليحيالييية عياجي ة‬

‫أي شيكيل‬
‫رويم‬

‫من دمه وكرامته وممتلكاته جراً لك العجي بياهيظية جيداًإ‬

‫وياوة العراق من قبل أ‪،‬ة جهة كانت‪.‬‬

‫وه كافية إلدانة همه الحكومة وتلكيد عد شرعيتها‪.‬‬

‫‪،‬يليتي ميوا‬

‫بوحدة العراق و‪،‬رفضوا تقسيمه تحت أي ظرف أو عنوا إ كميا‬
‫أ عليهم الحرص على إبيقياً إنيميو جيهيم اليتيار‪،‬يخي‬
‫التعا‪،‬‬

‫هو‪،‬ا الحكومة و‪،‬ستعملو وياراتها و‪،‬رتبطو بمسؤوليها؛‬
‫عن توفير األمن للمواانينإ وإ الضر‪،‬بة الت دفعها شعبينيا‬

‫من أشكال الهيمنة أو الوصا‪،‬ة الخارجيةإ أو التدخل ف‬

‫‪،‬جب على العراقيييين بيكيل ميكيونياتيهيم أ‬

‫ميين ‪،‬ييقييو‬

‫بييهييمه الييتييفييجيييييرا‬

‫‪،‬ييحييمييلييو‬

‫في‬

‫السلم ‪.‬‬

‫المعتقال والسجو ف العراق ال حصر لهاإ وتضم ميةيا‬
‫اآلالف من األبر‪،‬اًإ منها ما هو وري ومنهاما هو علني إ وقيد‬
‫وصلت الحكومة حد الهو‬

‫ف االعتقال اليوم العيشيوائي ‪.‬‬

‫كما أ حمال التهجير الطائف والعنصري التي‬

‫تيقيو بيهيا‬

‫أجه ة الحكومة األمنية والعسكر‪،‬ة لم تتوقف ايلة السينيوا‬
‫العراق اوم جامع لكل أبنائيه عيليى ميخيتيليف أد‪،‬يانيهيم‬

‫الماضيةإ واإلحصاًا الت صدر عبر منظما دولية تيؤكيد‬
‫أ أعداد المهجر‪،‬ن خارج العراق بلات أكثر من أربعة مال‪،‬ييين‬

‫‪43‬‬

‫طليعة لبنان الواحد ‪/‬أيلول ‪3102‬‬
‫ف حين أ أعدادهم داخل العراق ت ‪،‬د على ثالثة مال‪،‬ين‪.‬‬
‫وتشهد مد‪،‬نة باداد وما حولها ومحافظة د‪،‬الى وغيييرهيميا‬

‫ب‪ .‬المحافظة على ولمية همه التظاهرا وعد السمياح‬
‫للمندوين بتشو‪،‬ه وجهها الناصع‪.‬‬

‫من المحافظا همه األ‪،‬ا حمال تهجير شيروية تيقيو بيهيا‬

‫ج‪ .‬عد تسييس التظاهرا واالعتصاما إ وعد السماح‬

‫ال عين‬
‫ميليشيا بدعم من األجه ة األمنية اليحيكيوميييةإ فضي ً‬

‫للسياويين والنفعيين بل ‪،‬ركبوا موجتها للوصول إليى‬

‫عمليا االغتيال المنظمة والممنهجة باألولحة الكاتمة وغيرها‪.‬‬

‫أهدافهم الخاصة‪.‬‬

‫‪:‬‬
‫بلا الفساد المال واإلداري حدًا ليس له نيظييير في‬

‫أ‪،‬ية‬

‫دولة من دول العالمإ وإ ا اكتفينا بشيهيادةاليحيكيومية عيليى‬
‫نفسها ف‬

‫لجنة الن اهة النيابية أقر‬

‫حيجيم األميوال‬

‫بيل‬

‫الت هربت إلى خارج العراق منم عا ‪، 111٢‬صل إلى ‪1٢1‬‬
‫مليار دوالرإ وأ هيةة الن اهة بصدد تحر‪،‬يك دعياوح بيحيق‬
‫أكثر من ‪ 111‬نائب لعد الكشف عن ممهم اليميالييية؛ في‬
‫حين ‪،‬عي‬

‫أبناً العراق ف غياب كامل لليبينيى اليتيحيتيييةإ‬

‫وفقدا الكهرباً والماً الصالي للشرب والرعا‪،‬ة الصحية في‬
‫حدها األدنى وارتفاع نسب البطالة والفقر واألميةإ و لك كله‬
‫هو اآلخر ال ‪،‬بق للحكومة أ‪،‬ة شرعية‪.‬‬

‫‪،‬دعو المجتمعو جامعة الدول العربية ومنظمة التيعياو‬
‫اإلوالم والمنظما الدولية اإلنسانية والحقوقية؛ لليوقيوف‬
‫إليييى جيييانيييب الشيييعيييب اليييعيييراقيي‬

‫فيي‬

‫ميييحييينيييتيييهإ‬

‫وإنصاف العراق وإ‪،‬الئه ما ‪،‬ستحقه من اهتما ؛ ألنه دولة لها‬
‫تار‪،‬خها وثقلها ف التواز االوتراتيج ف المنطقيةإ كيميا‬
‫‪،‬دعو المجتمع الدول إلى أ ‪،‬تبنى وييياوية جيد‪،‬يدة في‬
‫التعامل مع أوضاع العراق بجد‪،‬ة وإنسانية تناوب ما ارتُيكيب‬
‫ف حق أبنائه من ظلم وقهر وتنكيل وجرائم ضد اإلنسانيةإ‬
‫أزهقت فيها األرواح وبدد فيييهيا األميوال وويرقيت فيييهيا‬
‫الخيرا والثروا ‪.‬‬
‫واهلل نسلل أ ‪،‬حفظ العراق وأهله وأ ‪،‬جيميعيهيم عيليى‬
‫كلمة وواً إنه وميع مجيب‪.‬‬

‫‪،‬حي العلماً الموقعو على هما البيا الوقفة المشرفية‬
‫للمتظاهر‪،‬ن والمعتصمين في‬

‫وياحيا‬

‫اليعي ة واليكيرامية‬

‫والايرة والشرف منم أكثير مين ثيميانييية أشيهيرإ و‪،‬يعيدو‬
‫التظاهرا واالعتصاما الشعبييية السيليمييية ليليميطياليبية‬
‫بالحقوق المسلوبة ورفع الظلم؛ ضيربيًا مين ضيروب األمير‬
‫بالمعروف والنه عن المنكر ومن أهم الووائل للوصول إلى‬
‫األهداف‪ .‬كما ‪،‬حي العلماً التظاهرا الشعبية اليتي‬

‫بيدأ‬

‫االئعها ف المحافظا الجنوبيةإ و‪،‬طمحو إلى أ ‪،‬نتظيم‬
‫في‬

‫هييما االحييتييجيياج الشييعييب ي‬

‫أبيينيياً الييعييراقييجييميييييعييا‪.‬‬

‫و‪،‬ييؤكييد الييعييلييميياً إدانييتييهييم لييلييجييرائييم الييبييشييعيية الييتي‬
‫ارتكبتها الحكومة وأجه تها األمنية بحق واحيا‬

‫اليتيظياهير‬

‫والمعتصمين فيها ف (الفلوجة) و(الموصل) و(الحيو‪،‬يجية) و‬
‫(جامع وار‪،‬ة) بد‪،‬الى وغيرهيا مين السياحيا إ و‪،‬يطياليبيو‬
‫بمالحقة المسؤولين عنها قانونيًا وتيقيد‪،‬يميهيم ليليميحياكيم‬
‫المحلية والدولية‪.‬‬
‫كما ‪،‬وص العلماً ف هما الشل باآلت ‪:‬‬
‫أ‪ .‬المطاولة واول النفس ف مثل هما العميل اليميبيارك‬
‫من قبل أبناً شعبنا ف المحافظا الستإ اليمي نشيد‬
‫فيه على أ‪،‬د‪،‬هم ونقف فيه إلى جانبهم‪.‬‬

‫هما ووقع البيا كل من‪:‬‬
‫األوتا الدكتور‪ :‬أحمد عبيد الكبيس‬
‫األوتا الدكتور‪ :‬عبد الملك عبد الرحمن السعدي‬
‫األوتا الدكتور‪ :‬أحمد حسن الطه‬
‫األوتا الدكتور‪ :‬محمد رمضا عبداهلل‬
‫األوتا الدكتور‪ :‬هاشم جميل عبد اهلل‬
‫األوتا الدكتور‪ :‬عبد اهلل محمد الجبوري‬
‫األوتا الدكتور‪ :‬رافع اه الرفاع‬
‫األوتا الدكتور‪ :‬حسين خلف الجبوري‬
‫األوتا الدكتور‪ :‬حارث وليما الضاري‬
‫األوتا الدكتور‪ :‬عبد الحميد حمد العبيدي‬
‫األوتا الدكتور‪ :‬محمد عبيد الكبيس‬
‫األوتا الدكتور‪ :‬عبد الحكيم عبد الرحمن السعدي‬
‫األوتا الدكتور‪ :‬مساعد مسلم آل جعفر‬
‫األوتا الدكتور‪ :‬عيادة أ‪،‬وب الكبيس‬
‫األوتا الدكتور‪ :‬عبد المنعم خليل الهيت‬
‫األوتا الدكتور‪ :‬إوماعيل كاظم العيساوي‬
‫الشيل‪ :‬عدنا وهاب العان‬
‫*****‬

‫‪44‬‬

‫طليعة لبنان الواحد ‪/‬أيلول ‪3102‬‬

‫أ‪.‬د‪ .‬كاظم عبد الحسين عبا‬
‫أكاد‪،‬م عراق مقاو _ المنسق العا للمنظمة‬
‫ما ا حصل لألمر‪،‬كا ف العراق لك ‪،‬كو العراق عقدة‬
‫العقد الت تؤز القرار األمر‪،‬ك وتحجمه وتظهره بلعلى‬
‫درجا التردد؟‬
‫هم وعمالًهم ‪،‬دعو إ احتالل العراق كا ن هة‪.‬‬
‫اقنعوا العالم كله أنهم لم ‪،‬واجهوا أ‪،‬ة مقاومة عراقية تمكر‬
‫وزعيم الجر‪،‬مة األمر‪،‬كية جورج بوح أعلن بعد أ‪،‬ا قالئل‬
‫من دخول باداد عن انتهاً العمليا العسكر‪،‬ة‪.‬‬
‫كتب المطبلو لالحتالل أانا ورق عن العبقر‪،‬ة‬
‫األمر‪،‬كية الت أنج الا و واالحتالل بدو خسائر تمكر‬
‫وتحدث الساوة الكبار والصاار واإلعالميو والمحللو‬
‫العباقرة والتافهو لساعا بث فضائ ومحل ‪،‬ربو على ما‬
‫‪،‬عادل خمسو عاما عن اإلعجاز األمر‪،‬ك ف احتالل العراق‬
‫بسهولة بالاة‪ .‬صور مخابرا أميركا إوقاط تمثال‬
‫للرئيس العراق الشهيد صدا حسين ف واحة الفردو‬
‫على أ‪،‬دي مجموعة من الممثلين الكو‪،‬تيين وعبيد االحتالل‬
‫من خونة الوان الخاوةين وقدمته للعالم كرم النتهاً‬
‫عملية الا و ‪،‬و ‪ 111٢- ١-8‬حيث احتلت باداد بال مقاومة‬
‫كما ادعوا وما زالوا ‪،‬دعو ‪....‬‬

‫لما ا إ ‪،‬تحدثو اآل عن تجربة العراق المرة كمرارة‬
‫الحنظل وعن عد التورط ف ما ‪،‬شبهها ثانية قط وعلى‬
‫لسا رئيسهم قبل خفيرهم؟‬
‫واضي أنهم كمبوا ف تصو‪،‬ر وهولة احتالل العراق‬
‫وكمبوا ف إعالنهم عن انتهاً العمليا العسكر‪،‬ة‬
‫بل كمبوا حتى عن انجاز احتالل العراق احتالال كامال‬
‫وكمبوا عن هروب قادة العراق ورجاله الايارح من واحا‬
‫المواجهة‬
‫وكمبوا ف كر خسائرهم البشر‪،‬ة‬
‫كر خسائرهم بالدوالر الت تقدر بمةا‬
‫وكمبوا ف‬
‫المليارا‬
‫وكمبوا ف اإلعال عن خسائرهم ف المعدا من اائرا‬
‫ودبابا وهمرا وناقال أشخاص وأولحة ومواد تمو‪،‬نية‪.‬‬
‫ونحن على ‪،‬قين أ زمن االعتراف الكامل بالخسائر‬
‫الفادحة الت تكبدتها أميركا لوحدها لن ‪،‬طول‪ .‬وا‬
‫المعارضين األمر‪،‬كا للتدخل العسكري ف وور‪،‬ا قد‬
‫‪،‬جبرهم الواقع إلى كشف كل المستور عن المي وجلته‬
‫مقاومة العراق العظيم لالحتالل من خسائر تكسر الظهر‬
‫والت لما ت ل تكبدهم الم ‪،‬د‪ .‬ولن ‪،‬طول ال من قبل أ‬
‫‪،‬عترف األمر‪،‬كا روميا بالكارثة الت حلت بهم على ‪،‬د‬
‫مقاومة العراق البطلة‪.‬‬

‫طليعة لبنان الواحد ‪/‬أيلول ‪3102‬‬

‫‪45‬‬

‫الموقعو على البيا‬
‫الشيل فاروق وادي المحمداوي شيل عشيرة البو محمد‬
‫محافظة ميسا ه ‪11٨1111١11٢‬‬
‫الشيل جفا شعال أبو الجو شيل عشيرة الظوالم ‪/‬‬
‫السماوه‬
‫الشيل كر‪،‬م جوح ‪ /‬شيل عشيرة الجوابر ي قار‬
‫الشيل جاو مولى المطيري ‪ /‬عشيرة البومطير البصرة‬
‫الشيل ر‪،‬سا المعموري ‪ /‬عشائر المعامرة باداد‬
‫الشيل عبا ضنو الشموو عشيرة الشمو ميسلن‬
‫الشيل حليم محمد قاوم عشيرة النوافل ميسا‬
‫الشيل م احم ع ‪ ،‬محمد عشيرة البو عل البصرة‬
‫الشيل عل مهاوي النمر عشيرة الطليبا البصرة‬
‫الشيل حسن خربيط عج ا عشيرة آل جياح السماوه‬
‫الشيل عل شعال مطشر عشائر البودراج البصرة‬
‫الشيل كامل حنو البوهيل عشيرة بن منصور البصرة‬
‫الشيل خالد جبر العل عشيرة كصب النجف األشرف‬

‫دا التجمع الوان لعشائر الجنوب والفرا األووطإ‬
‫مشروع الفرز السكان المي ‪،‬تم تنفيمه ف جنوب العراقإ‬
‫وجاً لك ف بيا أصدره التجمعإ وهما نصه‪:‬‬
‫‪،‬ستنكر التجمع الوان لعشائر الجنوب والفرا األووط‬
‫ما تقو به المليشيا الطائفية المدعومة من ا‪،‬را من‬
‫أعمال تهجير وقتل على الهو‪،‬ة بحق أهلنا من العشائر‬
‫العربية األصيلة من آل السعدو وغيرها وكنوا همه األرض‬
‫جنبا إلى جنب مع أخوتهم ف باق العشائر وما ‪،‬جري لهم‬
‫من قبل الدخالً والمدعومين من الخارج مدا من قبل‬
‫الجميع وال ‪،‬مكن ا ‪،‬مس أخوتنا وعلى رؤوونا العقال إ‬
‫وبناً على المبادرة الت قا بها األخوة ف الحركة الشعبية‬
‫إلنقا العراق ف المود عن أخوتهم ف محافظة ي قار‬
‫قررنا ا ننظم لهمه المبادرة الطيبة ونعلن عن اوتعدادنا‬
‫لتوفير الحما‪،‬ة العشائر‪،‬ة لكل من ‪،‬تعرض للتهد‪،‬د من قبل‬
‫همه المليشيا وونكو ودا منيعا لهم ولعوائلهم ولن‬
‫نسمي الحد من إ‪،‬مائهم وندعو كل العوائل الت خرجت من‬
‫بيوتها العودة إلى منازلها مع زة مكرمة وونقو بالتعاو‬
‫مع األخ عدي ال ‪،‬دي بنشر هواتف الشيوخ ف كل مد‪،‬نة من‬
‫مد العراق وونقو بحما‪،‬ة كل من ‪،‬حتاج لنا إ عاح العراق‬
‫حرًا أبيًا موحدًا وعاح شعبه الطيب الجر‪،‬ي ومن اهلل نستمد‬
‫القوة والعو ‪.‬‬

‫الشيل‪ /‬فاروق وادي حمود المحمداوي‪/‬‬
‫رئيس التجمع الوان الموحد‬
‫لعشائر الجنوب والفرا األووط‬
‫‪ / 10‬أ‪،‬لول ‪111٢/‬‬

‫ال ‪ ،‬ال أبناً البصرة األصالً ‪،‬تعرضو إلى أبشع عمليا‬
‫اإلرهاب والقتل واالعتقاال من قبل عصابا الادر والخيانة‬
‫الطائفية وباطاً حكوم وبدعم واضي من قبل فيلق القد‬
‫اإل‪،‬ران المي ‪،‬حكم البلد و ‪،‬سيطر على كافة مفاصل الحياة‬
‫ف محافظة البصرة‪.‬‬
‫وف همه األ‪،‬ا ‪،‬تعرض أبناً البصرة من علماً د‪،‬ن‬
‫ورؤواً عشائر ومصلين ف المساجد إلى عمليا اغتيال‬
‫منظمة بلولحة الكاتم والت شملت أبناً أقضية أب‬
‫الخصيب وال بير ومرك المحافظة والت ‪،‬راد من خاللها‬
‫ترهيبهم وتهجيرهم بالقوة إلفراغ المحافظة من أهلها‬
‫األصليين‪.‬‬
‫إ همه األعمال اإلجرامية الت ‪،‬نفمها الطائفيين‬
‫الملجور‪،‬ن لن تنفعهم بشئإ بل وت ‪،‬د أبنائنا وأهلنا ف‬
‫همه المد قوة وصالبة وإصرار على التمسك بارضهم‬
‫ونخيلهم الشامل وثرح بصرتهم الطيبة مهما غلت التضحيا‬
‫حتى إفشال المشروع الطائف المقيت المي ‪،‬ستهدف الوحدة‬
‫الوانية العراقيةإ والنسي االجتماع المترابط‪.‬‬
‫إ مجلس عشائر العراق العربية ف الجنوب ‪،‬د‪،‬ن‬

‫و‪،‬ستنكر عمليا القتل الت ‪،‬تعرض لها علماً الد‪،‬ن ورؤواً‬
‫العشائر والمصلين ف الجوامع والوانيين الرافضين للتدخل‬
‫األجنب و‪،‬حمل حكومة االحتالل الطائفية ومجلس النواب‬
‫المسؤولية الكاملة عن همه العمليا اإلرهابية اإلجرامية‬
‫الت تستهدف العراقيين الوانيين المتمسكين بانتمائهم‬
‫العروب ووحدة عراقهم وشعبهم‪.‬‬
‫و‪،‬طالب المجلس هيةة األمم المتحدة ومنظما حقوق‬
‫اإلنسا وجامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر اإلوالم‬
‫لردع وإدانة حكومة االحتالل ومليشياتها‬
‫الوقوف بح‬
‫المجرمة لمنعها من االوتمرار بقتل العراقيين األبر‪،‬اً‬
‫وخاصة أبناً مد قضائ أب الخصيب وال بير الم‪،‬ن‬
‫‪،‬تعرضو إلى كارثه إنسانية خطيرةإ وحسبنا اهلل ونعم‬
‫الوكيل‪.‬‬
‫رحم اهلل شهداً العراق الم‪،‬ن اوتشهدوا ف عمليا‬
‫التفجير األخيرة ورحم اهلل شهداً البصرة الباولة الم‪،‬ن‬
‫اوتشهدوا غدرا داعين اهلل ا ‪،‬رحمهم و‪،‬سكنهم فسيي‬
‫جناته و‪،‬لهم و‪،‬هم الصبر والسلوا إنا هلل وإنا إليه راجعو ‪.‬‬
‫****‬

‫‪46‬‬

‫طليعة لبنان الواحد ‪/‬أيلول ‪3102‬‬

‫وال الشماع‬

‫خروج أبناً البصرة والناصر‪،‬ة ف تيظياهيرا احيتيجياجييية‬
‫انتصاراً آلل السعدو الكرا الم‪،‬ن وقع عليهم عسف من جياً‬
‫بحما‪،‬ة االحتالل أثبت أ شعبنا متالحم متماوك ميتيعياضيدإ‬
‫ولم تؤثر بلبسط أبنائه الطائفية الت روج لها وكالً المحيتيل‬
‫لقطاً العملية السياوية والم‪،‬ن ‪،‬نفخو ف جرابها المثيقيوب‬
‫ال وأنشلوا لملك اليقينيوا اليفيضيائييية وأصيدروا‬
‫بكرة وأصي ً‬
‫الصحف واوتيلجروا أقالمًا وأقاموا مينيابير وويخيروا خيطيبياً‬
‫ودفعوا عمائم ضاللة‪.‬‬
‫هما الشعب العظيم ‪،‬طفئ نار الحرب الطائفية كلما أوقدهيا‬
‫هؤالً الارباً المجرمو إ فهو شعب أصيل عر‪،‬ق عيميره آالف‬
‫ال أ ‪،‬نقلب على عقبييه في عشير مين‬
‫السنين وليس معقو ً‬
‫السنين العجافإ وليس معقوالً أ ‪،‬شتري الطائفية بالد‪،‬ن وال‬
‫الممهبية بالوانية‪.‬‬
‫ووبق لنا أ كررنا دائمًا أ ال اائفية ف شيعيبينيا وأرضينيا‬
‫وبل ال تنبت فيها شجرة الطائفيةإ وف كل مرة نيقيول هيما‬
‫‪،‬طلع علينا من ‪،‬قول إ الطائفية أمر واقع وه متروخة ف‬
‫شعبناإ وبع من ‪،‬قول هما هم من حسن النية اليبيسيطياً‬
‫الم‪،‬ن ‪،‬رددو ما ‪،‬سمعو إ لكن بعضهم ‪،‬قصيدهيا و‪،‬يحياول‬

‫د‪ .‬عبد الحسين كاظم عبا‬

‫العالقا االجتماعية واإلنسانية بين العراقييين عيظيييمية‬
‫ومتلصلة وجمورها عميقة وعصية على االجتثاث‪ ...‬همه إحدح‬
‫الحقائق الت تدما را نوري المالك وميليشياته وتسيقيط‬
‫أهداف مماروا التهجير الت ‪،‬نفمونهيا بيوحشييية ووياد‪،‬ية‬
‫لتحقيق هدف الع ل الطائف كوويلة ليليوصيول إليى هيدف‬
‫تقسيم العراق أو فرونته بالكامل‪ .‬فياليعيالقيا بييين أجي اً‬
‫العراق ليست جارافية فقط بل ه عالقا د ورحم‪.‬‬
‫عشائر الجبور ونة وشيعة‬
‫عشائر زبيد ونة وشيعة‬
‫عشائر المنتف ونة وشيعه‬
‫القبائل الهاللية ونة وشيعه‬
‫عشائر المسعود ونة وشيعه‬
‫عشائر ا ونة وشيعه وهكما هو حال باق قبائل‬
‫وعشائر البالد بل حتى عشائر بني هياشيم اليميوويو‪،‬ية‬
‫والياور‪،‬ة والحسينية والحسنية وغيرها هم ونة وشيعه‬
‫كل قبائل وعشائر العراق تتشارك ف اإلويال واليواين‬
‫واإل‪،‬ما حتى لو اجتهد ف االنتماً الممهب وتتشارك في‬

‫ترو‪،‬جها و‪،‬نظّر لترويخها مدفوعيًا مين أوييياده اليم‪،‬ين لين‬
‫‪،‬ام لهم جفن إال إ ا انتشر وباً الطائفية بين أهلنياإ ولين‬
‫‪،‬نتشرإ فاإلرادة الشعبية أقوح من أي إرادةإ وه الت منعيت‬
‫هما الوباً من االنتشار‪.‬‬
‫هما الشعب العر‪،‬ق أتعب وكالً المحتل كما أتعب اليميحيتيل‬
‫نفسه وجعله ‪،‬نه ف ليلة ظليمياًإ وويخير‪،‬يتيه مين ليقياً‬
‫"شرفاً روما" لتوقيع ميثاقهم اإلنشائ إ ميثاق الميال خضييير‬
‫الخ اع إ دليل على أنه ‪،‬عرف أ هما الميثاق المه لة إنما هو‬
‫اعتراف من هؤالً المجرمين بلنهم هم من ‪،‬فجر شعبينيا كيل‬
‫‪،‬و إ وإال ف نهم أبناً أب واحد هو االحيتيالل فيميا حياجيتيهيم‬
‫لالتفاق على ميثاق وضعوا له اومًا ال ‪،‬ملكونه وهو الشرف‪.‬‬
‫الوقفة المشرفة الت وقفها شعبنا في اليجينيوب انيتيصيارًا‬
‫إلخوتهم آل السعدو الكرا نرجو أ تتطور إلى وقفة عارمة‬
‫تعم العراق كله تضع لهيا هيدفيًا هيو ايرد هيؤالً األشيرار‬
‫عد‪،‬م الشرف والايرة وكنسهم من العراقإ ليعي شيعيبينيا‬
‫بال تفجير وال تهجير وال إفقار وال ورقا ليثيرواتيه وال قيتيل‬
‫‪،‬وم ألبنائهإ وإال ف عد الرد عيليى شيما اآلفياق هيؤالً‬
‫‪،‬عن أ شعبنا ويظل ضحية وويبقى ‪،‬ن ف اليدمياً غي ‪،‬يرة‬
‫كل ‪،‬و ‪.‬‬

‫تار‪،‬ل ‪،‬متد آالف السنوا حتى لو اختلفت ف وبل اليتيعيبييير‬
‫عن إ‪،‬مانها باهلل وبحانه‬
‫لملك ‪..‬فا فكرة التهجير الت تنيفيمهيا عصيابيا نيوري‬
‫العجم وأعوانه ب دارة الحكم الفياروي الصيفيوي وحيميا‪،‬ية‬
‫االحتالل األمر‪،‬ك لن تجدي نفعا ولن تقطع حبال الوصل وال‬
‫صلة المواانة بين العراقيين أبداً بل على العكس ف نها حيث‬
‫تنفم بالبط واإلرهاب وف ظال الليل ت رع بمور فينياًهيا‬
‫بردود فعل تار بعمق ف نفيو اليعيراقييييين وبيرفي‬
‫وإدانة تعبر عن نفسها بووائل مختلفة وا ا نيجيي االحيتيالل‬
‫ف تشكيل ميليشيا اائفية تقتل على الهو‪،‬ة اليطيائيفييية‬
‫واألوماً الممهبية ف العراق فانه لن ‪،‬نجي ف تحو‪،‬ل شعب‬
‫العراق العظيم إلى شعب اائف تيفيرق وحيدتيه السييياوية‬
‫الطائفية وتهد وحدته اليواينييية إرادا عيبيييد السيليطية‬
‫والسراق والفاود‪،‬ن من الخونة والعمالً‪.‬‬
‫إ صلة األخوة وعالقا الد بين العراقيين هي األقيوح‬
‫واألعظم ووتفشل كيد ا‪،‬را وعبيدها وويجد قردة االحتالل‬
‫انفسهم ف أ‪،‬ة لحظة هائيمييين عيليى وجيوهيهيم ال ارض‬
‫تضمهم وال وماً تاطيهم فبط رب الع ة جبار ‪.‬‬

‫طليعة لبنان الواحد ‪/‬أيلول ‪3102‬‬

‫شباب المنظومة األمنية الوانية‬
‫قبل الدخول ف تفاصيل االعيتيرافيا اليتي ادليى بيهيا‬
‫المجر ( كر‪،‬م أمين الموووي ) نوجه رويالية إليى الشيعيب‬
‫العراق نقول له ‪ :‬ا ما ‪،‬حصل ف العراق من قتل باألولحية‬
‫الكاتمة ومن إبادة جماعيه بالسيارا المفخخة الت تقو بها‬
‫عناصر القاعدة والمليشيا المرتبطة باألح اب واليميدعيومية‬
‫من قبل فيلق القد اإل‪،‬ران هيمه اليعيميليييا هي نيتياج‬
‫أموالكم الت تسرق من المصارف ومن تهر‪،‬ب الينيفيط ومين‬
‫صفقا األولحة المشبوهة ومن ما ‪،‬سيميى بيلجيهي ة كشيف‬
‫المتفجرا وغيرها من ارق السرقية مين ميحيال الصياغية‬
‫ومكاتب الصيرفة وتلكد بما ال ‪،‬قبل الشك بعيد ا تيطيليعيوا‬
‫على تفاصيل االعتراف ا الم‪،‬ن قتلوا من مسؤولين كبار في‬
‫الوزارا نب هؤالً المسؤولين انهم ‪،‬تابعو عمليا ويرقية‬
‫األموال ومن ‪،‬قو بها والج غرض توظف فحق عليهم الميو‬
‫من قبل همه العصابا الحاكمة ‪..‬‬
‫نقد للشعب العراق المعلوما المفصلة عين عيميلييية‬
‫ورقة مصرف ال و‪،‬ه وورقت ما مقداره ( ‪ ) ٨‬ميليييار د‪،‬ينيار‬
‫عراق وقتل حرا المصرف وعددهم ثمانية ومين خيطيط‬
‫ونفم وواهم ف همه العملية هو نائب رئيس اليجيميهيور‪،‬ية‬
‫والقيادي ف المجلس األعلى "عادل عبد المهدي" وبمسياعيده‬
‫من وز‪،‬ر المالية ف حينها القيادي ف المجلس األعلى " باقير‬
‫جبر صوالغ "‬
‫بتار‪،‬ل ‪ 111٢ / ٨ / 11‬ورد معلوما لشباب المنظومة‬
‫األمنية عن تواجد المدعو " كر‪،‬م " في مينيطيقية وياحية "‬
‫الواثق" وف احد بيو الدعارة الت ‪،‬تردد عليها كبار ضيبياط‬
‫الحكومة وقيادا األح اب (اإلويالمييية)‪ .‬وبيعيد ا اقيتيحيم‬
‫الشباب دار الدعارة وجدوا أ البيت خال إال من كر‪،‬م وثيالثية‬
‫من (الداعرا ) ‪ ..‬تم اقتياده إلى مكا متفق عليه‪..‬‬
‫تم اوتجواب المدعو " كر‪،‬م " وأدناه ننيشير ميوجي ًا عين‬
‫االعتراف المي ادلى به ‪:‬‬
‫‪ :‬لما ا قررتم ورقة المصرف دو غيره‬
‫الجواب ‪ :‬لسببين ‪ :‬السبب األول‪ :‬وجود ميعيليوميا عيليى‬
‫أقراص (مدمجة) ف هما المصرف تثبت تورط " بياقير جيبير‬
‫صوالغ " وعادل عبد المهدي بتيميو‪،‬يل أشيخياص إ‪،‬يرانييييين‬
‫تابعين (لالاالعا ) والحر اليثيوري عيليى شيكيل قيروض‬
‫بمبالا كبيرة جدا كا المطلوب ا نحصل علييهيا ليميسيحيهيا‬

‫‪47‬‬

‫وامس المعلوما عنها مثل‪:‬‬
‫* مبلا ‪ 101‬مليو د‪،‬نار لشخص اومه ( ناج عبد الرضا‬
‫حسين ) تحت اوم مستثمر عراق ماترب ‪.‬‬
‫* مبلا ‪ ٢11‬مليو د‪،‬نار عراق المرأة اويميهيا (مياجيده‬
‫خليل إبراهيم) وأ‪،‬ضًا باوم االوتثمار واليحيقيييقية ا هيمه‬
‫المرأة ه ضابط ف االاالعا برتبة (رائد) اومها الحقيقي‬
‫(معصومة عل روتم ) كل همه األموال صرفيت بيميوافيقيه‬
‫خاصه من الوز‪،‬ر شخصياً وهناك نشااا لهما المصرف شبيه‬
‫بما كرته لكن ليس لد‪،‬ه معلوما عنها‪.‬‬
‫والسبب الثان ‪ :‬ورد معلومة ورد من باقر جبر صيوالغ‬
‫وز‪،‬ر المالية ف وقتها ف ‪،‬و ‪ 1 / ٢1‬ويكيو في خي انية‬
‫هما المصرف مبلا قدره ( ‪ ) 8‬ميليييار د‪،‬ينيار عيراقي وهيمه‬
‫المعلومة ورد إلى عادل عبد المهدي‪.‬‬
‫‪ :‬ألي غرض تستخد همه األموال‬
‫ج ‪ :‬إلدامة تمو‪،‬ل العمليا اإلرهابية ف العراق من قيبيل‬
‫االاالعا والحر الثوري حيث تمهب همه األموال لكل مين‬
‫عناصر القاعدة والمليشيا وقسم من همه األميوال تيمهيب‬
‫إلى جيوب قيادا ف المجلس ومنظيمية بيدر ميثيل (هيادي‬
‫العامري ‪ -‬باقر جبر – عمار) وغيرهم‪.‬‬
‫ اكمل لنا تفاصيل العملية‬‫ج – قبل عملية السرقة اجتمع بنا عادل عبد الميهيدي (أنيا‬
‫وخال وجعفر) ف بيته والب منا ورقة المصيرف وويليمينيا‬
‫صور ومقااع تصور المصرف من اليداخيل وميكيا اليخي انية‬
‫ومكا وجود األقراص‪ .‬وحصل عليها عن ار‪،‬يق بياقير جيبير‬
‫صوالغ حيث ا ضباط امن المصارف ‪،‬تم تعينهم مين قيبليه‬
‫حصراً‪.‬‬
‫‪ :‬متى بدأ التنفيم‬
‫ج – ‪،‬و ‪ 1118 / 1 / ٢1‬وتحد‪،‬دا ف الساعية اليتياويعية‬
‫صباحًا اتصل بنا عادل عبد المهدي والب منيا اليتيوجيه إليى‬
‫بيته (أنا وخال ) وأخبرنا ا تنفيم العملية ويتيم هيما اليييو‬
‫حيث ا المبلا وصل إلى المصرف وقال بعد تنفيم اليعيميلييية‬
‫لد‪،‬كم مكانيين تمهبو إليها أما ميقير جير‪،‬يدة اليعيدالية أو‬
‫المجلس األعلى الواقع ف الكراده‪.‬‬
‫قمنا بكل االوتحضارا المطلوبة واتفقنا عيليى تينيفيييم‬
‫العملية الساعة الواحدة والنصف بعد منيتيصيف اليليييل هينيا‬
‫واجهتنا مشكلة دور‪،‬ا النجدة حيث تعتبر منطيقية اليكيراده‬
‫والجادر‪،‬ة منطقه هامه والدور‪،‬ا ال تنقطيع فيييهيا أخيبيرنيا‬

‫‪48‬‬

‫طليعة لبنان الواحد ‪/‬أيلول ‪3102‬‬

‫الدكتور بهمه المشكلة قال لنا أنا واحل همه المشكلة‪.‬‬
‫– كيف اوتطاع ا ‪،‬حلها‬
‫ج – تعتبر حما‪،‬ة عادل عبد من األفواج الرئاويية ليكيونيه‬
‫نائب رئيس الجمهور‪،‬ة وعند خروج موكبه ‪،‬تم التنسيق بييين‬
‫فوج الرئاوة وقسم من دائرة االوتخبارا ‪،‬سيميى اليقيسيم‬
‫(ج أ أ ) وهما القسم معن بحيميا‪،‬ية ميوكيب (رئيييس‬
‫الجمهيور‪،‬ية ونيوابيه ورئيييس اليوزراً ورئيييس اليبيرليميا‬
‫ونائبيه وعمار الحكيم وأ‪،‬اد عالوي وبع الشخصيا الهامة)‬
‫حيث ‪،‬تم التنسيق بين هما القسم وفوج الحما‪،‬ة الشيخيصييية‬
‫من الشخصيا الممكورة أعاله لارض تلمين ار‪،‬ق الميوكيب‬
‫وت و‪،‬د الموكب بالمعلوما االوتخبار‪،‬ة الهامه‪.‬‬
‫ف ‪،‬و التنفيم تم إرويال بيرقيييه ليليقيسيم اليميمكيور‬
‫أعاله بوجود اجتماع ها واارئ لقيادا المجلس ويعقد في‬
‫مقر المجلس ف الكراده ف تما الساعة الواحدة ليالً و ليك‬
‫تجنبًا لالزدحاما الموجودة ف النهار ف مينيطيقية اليكيراده‬
‫وأ‪،‬ضًا لدواع امنيه لما ‪،‬جب اتخا اليالز ليتيلمييين ميوكيب‬
‫السيد النائب وابعا ويمر الموكب بياليقيرب مين اليميصيرف‬
‫الممكور أعاله ولملك الب منا الدكتور ا نحضر إليى بيييتيه‬
‫ونخرج معه ف الموكب ثم ننفصل عن المواكب لارض ركن‬

‫السيارا ف أحد األفرع القير‪،‬يبية مين اليميصيرف ألغيراض‬
‫التنفيم ‪ .‬وفور انتهاً العملية و هابنا إلى مقر جر‪،‬دة اليعيدالية‬
‫فوجةنا بتطو‪،‬ق مقر الجر‪،‬دة بالشراة‪.‬‬
‫اتصل بنا الدكتور عادل والب من خال جعفر ا ‪،‬سيليم‬
‫نفسه مع اثنين فقط من مجموعة اليتينيفيييم وايليب ميني‬
‫والباقيين ا نرتدي ال ي العسكري للسر‪،‬ة الموجودة ف مقر‬
‫الجر‪،‬دة ونلت معها إلى بيته تمهيدا لتهر‪،‬بنا إلى إ‪،‬يرا ‪ .‬أميا‬
‫خال فلم ‪،‬بق ف المعتقل ويوح عشير‪،‬ين ‪،‬يوميًا وبيعيدهيا‬
‫لحقن إلى إ‪،‬را ‪.‬‬
‫– كيف تمت التسو‪،‬ة مع ح ب الدعوة وغلق الموضوع‬
‫ج – جميع األح اب تحتفظ بملفا خطييرة عين بيعيضيهيا‬
‫البع وهناك ملفا خطيره ‪،‬حتفظ بها باقير جيبير صيوالغ‬
‫تخص قيادا ف ح ب الدعوة ورقوا أمواالً واوتخدموها ف‬
‫تمو‪،‬ل العمليا اإلرهابية وواً الت تنفمها المليييشيييا أو‬
‫عناصر القاعدة ومن هؤالً (كمال الساعدي والسينيييد وعي‬
‫الشاه بندر) وغيرهم من قيادا ح ب الدعوة‪.‬‬
‫وقد وعدنا الدكتوربي( بمليار‪،‬ن ) أنا وخال ‪،‬تم توز‪،‬ع هيما‬
‫المبلا على العناصر الت اشتركت ف تنفيم العملية‪.‬‬
‫*****‬

‫أعلنت منظمة الصحة العالميةإ بتقر‪،‬رها السنوي إ (((أ‬
‫العراق ‪،‬حتل المرتبة السابعة ف منطقة الشرق األووطإ‬
‫والمرتبة الرابعة واألربعين ف العالم ف انتشار مرض‬
‫التدر الرئوي بشكله الوبائ إ مشيرًا ف الوقت نفسه إلى‬
‫أ جهودًا حثيثة تبمل ف مجال اكتشاف اإلصابة بالمرض‬
‫ومعالجته‪..))) !!! ...‬‬

‫ومن الجد‪،‬ر بالمكر أ العراق قد حصل عا ‪ 18٨8‬على‬
‫جائ ة منظمة الصحة العالميةإ كلفضل بلد ف تقد‪،‬م‬
‫الخدما الصحية ف منطقة الشرق األووطإ وبكونه من بين‬
‫أفضل ‪ ١1‬بلدًا ف العالمإ بقضائه بشكل تا على معظم‬
‫األمراض المعد‪،‬ة واالنتقالية ومنها التدر الرئوي!!!‬
‫****‬

‫طليعة لبنان الواحد ‪/‬أيلول ‪3102‬‬

‫‪ .‬جبار الياوري ‪ -‬كربالً العروبة‬

‫‪49‬‬

‫نشر نيو‪،‬ورك تا‪،‬م خبرًا بل هينياليك ‪ 10‬أليف عيراقي‬
‫عملوا مع القوا األمر‪،‬كية مازالوا ‪،‬نتظرو تلشيرة الدخول!؟‬
‫ونحن نقول اآلت ‪ ...‬ولد‪،‬نا م ‪،‬د‪ ..‬من المعلوما الموثقية‬
‫بالصو والصورة نحتفظ بها مسجلة على أكيثير مين ‪111‬‬
‫كاويت فد‪،‬و للحقبة منم العا ‪ 1881‬وحتى اليعيا ‪111١‬إ‬
‫تحتوي على أكثر من ‪ 1111‬وياعية شيهيادا وتصير‪،‬يحيا‬
‫ولقاًا لعمالً األمس حكا اليييو إ وينيهيد‪،‬يهيا في ‪،‬يو‬
‫التحر‪،‬ر لحكومة عراقية وانية منتخبة من رحم هما الشعب‬
‫المي اق شتى أنواع البالً والعماب والخراب والقتل واليدميار‬
‫على ‪،‬د همه الطامة الفاودة إ وكشهادة موثقة تد‪،‬ن عمالً‬
‫األمس حكا اليو كما أولفنا‪.‬‬
‫نعم‪.. .‬خمسة وعشرو ألف عيميييل وخيائين وجياويو‬
‫ودخيل‪ ...‬على عادا وقيم الشعب العراق العظيمإ عيميليوا‬
‫مع القوا الااز‪،‬ة الااشمية‪ ..‬أي ميع االحيتيالل األمير‪،‬يكي‬
‫الصهيون وبع الدول الت تحالفت معه منم العا ‪111٢‬‬
‫وحتى هروبهم ف العا ‪1111‬إ ‪ 1‬آالف منهم فقط حصيليوا‬
‫على تلشيرة الدخول للوال‪،‬ا المتحدة األمر‪،‬كية ك ‪،‬هيربيوا‬
‫و‪،‬فلتوا من العقاب وواعة الحسابإ ما تبقى مينيهيم الزاليوا‬
‫عليى أحير مين اليجيمير ‪،‬ينيتيظيرو اليتيلشيييرة (اليفييي ة)‬
‫خائفين مرعوبين من خطر البقاً ف اليعيراق‪ .‬و‪،‬يعيتيبيرو‬
‫مصيرهم ومستقبلهم أصبي مجهوالً‪!!!...‬؟ أغليبيهيم تيدربيوا‬
‫ف معسكرا أعد لهما الارضإ كمعسكر هنايار‪،‬يا اليتي‬

‫كا ‪،‬شرف عليه أحمد الجلب إ وبعضهم تدرب في إقيليييم‬
‫كردوتا تحت إشراف الس آي أ‪،‬ه‪ .‬وهنالك من تيدرب في‬
‫مين ادعيوا اليميعيارضية واليميميانيعية‬
‫إورائيل من بيعي‬
‫للنظا السابقإ كصالح العبيديإ وفيق السامرائ إ تيوفيييق‬
‫بو تفيجه ماتصب لقب (الياوري)إ وغيرهم كيثير ‪،‬يعيرفيو‬
‫أنفسهم جيداًإ هما باإلضيافية ليليميةيا مين اليم‪،‬ين كيانيوا‬
‫‪،‬تدربو ف أمر‪،‬كا على تعليم الجنود األمير‪،‬يكيا كيييفييية‬
‫التعامل مع الشعب العراق كونه مجتمعًا ‪،‬يتيصيف بيعيادا‬
‫وتقاليد تختلف عن العادا والقيم الاربيييةإ وهينياليك مين‬
‫أشرف على ابع كتيب مترجم بكل لاا الدول الت شاركيت‬
‫ف الا و واالحتالل‪.‬‬
‫إنها مشيةة اهلل وبحانه‪ ...‬وكما تُد‪،‬ن تيدا ‪ ..‬ليكينيه في‬
‫نفس الوقت در بليا لنتعلم ونتعظ منهإ وليتيتيعيظ مينيه‬
‫األجيال الالحقةإ ورب ضارة نافعة ب اهلل بيعيد اليتيحير‪،‬ير‬
‫الشامل والكامل وعندما ‪،‬تم تيطيهييير وتينيظيييف اليعيراق‬
‫والمجتمع العراق من همه األدرا واألوواخ‪ ...‬ال بل ‪،‬جب أ‬
‫‪،‬كو هما الدر مادة أواوية تدر ف جميييع اليميراحيل‬
‫المدروية وأ تطبع صورهم ف كتب وكيراويا خياصية إ‬
‫‪،‬تم اختيار عنوا ممي لهإ ليحمل بين اياته السيرة الماتية‬
‫لكل واحد منهمإ ك نعلم أبنائنا وأحفادنا منم الصار ون رع‬
‫فيهم الوانية والحس الوان بل من ‪،‬خو تيراب اليواين‬
‫و‪،‬خو شعبه هكما ‪،‬كو مصيره ف الدنييا‪ ...‬إليى مي بيلية‬
‫التار‪،‬ل‪ ...‬وف اآلخرة إلى جهنم وبةس المصير‪.‬‬

‫منظمة الرصد والمعلوما الوانية‬
‫وردتنا معلوما ا المجر الملقب أبو درع ‪،‬تواجد ف مد‪،‬نة‬
‫(الصدر) وف احد مكاتب مليشيا ما ‪،‬سمى " بالعصائبإ‬
‫قا بخطف عدد من الشباب وقتلهم‬
‫ورم جثثهم ف ااراف مد‪،‬نة الصدر‬
‫ومن الجد‪،‬ر بالمكر وحسب المعلوما‬
‫الت وردتنا ا اإلرهاب "أبو مهدي‬
‫المهند " المي ‪،‬شرف على فرق‬
‫المو ف العراق أوع إلى مسؤول‬
‫مليشيا العصائب بتقد‪،‬م الدعم‬
‫اللوجست للمجر أبو درع ف تنفيم‬
‫عملياته اإلجرامية ضمن قااع الكرخإ‬

‫وقائد مليشيا العصائب المدعو " قيس الخ عل " مرتبط‬
‫بالمكتب الخاص لنوري المالك و‪،‬حظى بدعم مال‬
‫ولوجست ‪ .‬و كر شهود عيا انهم شاهدوا ويارا نوع‬
‫"بيكب" نيسا بدو لوحا تسجيل‬
‫‪،‬و الثالثاً ف تقااع البياع وه‬
‫محمله بعناصر مليشيا العصائب‬
‫ال ي األوود وملثمين‬
‫‪،‬رتدو‬
‫اتوماتيكية‬
‫أولحة‬
‫و‪،‬حملو‬
‫و‪،‬ه جو بلهاز‪ ،‬اائفية أما‬
‫مرأح ومسمع األجه ة األمنية‬
‫وويطرا الجي الحكوم ‪.‬‬
‫‪ / 18‬أ‪،‬لول ‪111٢ /‬‬

‫‪51‬‬

‫طليعة لبنان الواحد ‪/‬أيلول ‪3102‬‬

‫كشف مصدر مطلع ف دائرة توز‪،‬ع الكهرباً ف بيايداد‬
‫عن ” كمب” روا‪،‬ة شمول المنطقة الخضراً بالقطع المبرمي‬
‫للكهرباًإ موضحا أ اختيار فترا ” دعائية” لتمير‪،‬ير هيما ”‬
‫الدجل السياو ” ال عالقة ليه بيميا ‪،‬يجيري في كيواليييس‬
‫الكهرباً و م اجية اتخا القرارإ ” حيث أصاب رئييس اليوزراً‬
‫عندما حمل نائبه حسين الشهروتان مسؤولية الخلل ألنيه‬
‫صاحب الكلمة الفصل ف كل اليعيقيود واويتيييراد اليميواد‬
‫االحتيااية‪”.‬‬
‫وأكد المصدر أ الطاقة التشايلية للكهرباً ف العاصمة‬
‫تصل إلى نحو‪ ١011‬ميااواط ‪،‬ومياإ تخصص منيهيا ‪1011‬‬
‫للمنطقة الخضراً بيينيميا ‪،‬يتيم تيوز‪،‬يع ” اليفيائي ” عيليى‬
‫المواانينإ مستبعدا فكرة انتظا خدما همه المينيظيومية‬
‫ف المستقبل المنظور” بسبب أجنيدة وييياوييية ال اياقية‬
‫إنتاجية فحسب‪”.‬‬
‫و أشار المصدر إلى ” بازار وياو مالف بفيسياد ميالي ”‬

‫‪،‬تعمد تلخير العقود والتااض عن توفير مستل ما اإلنتاجإ‬
‫ما ‪،‬كشف عن ور عد إبرا عقد ميتيكياميل ميع الشيركيا‬
‫العالميةإ حيث توزع مراحل التنفيم على عدد من الشيركيا‬
‫ما ‪،‬ضعف المراقبة والمحاوبة تكر‪،‬سا لمبدأ الفساد اليميالي‬
‫الكبير و روتينية االجراًا إ الت تحمل المييي انييية اليعيامية‬
‫مبالا اائلة إ حسب تعبيره‪.‬‬
‫وأشار المصدر إلى إلااً الكثير من العقود النظامييية ميع‬
‫شركا عالمية لحساب أخرح مجهولةإ وغيير ميعيتيرف بيهيا‬
‫عالميا لتمر‪،‬ر عموال ضخمة تتقاومها” حيتا كبيييرة” في‬
‫السلطتين التشر‪،‬عية و التنفيم‪،‬ةإ ” لن ‪،‬كو أخطرها إروياً‬
‫عقد كبير ف كهرباً باداد على شيركية ” مييينيا” اليكيور‪،‬ية‬
‫ومقرها ف البحر‪،‬نإ بكلفة ‪ ٢‬ملييارا دوالرإ إضيافية إليى‬
‫شراً ‪ 8‬مولدا إ‪،‬طالية مستخدمة بسعر الجد‪،‬دة ف صفقة‬
‫مشبوهة الوتيراد ‪ 11‬مولدة ضخمة‪.”.‬‬
‫المصدر‪ :‬العراق للجميع‬

‫‪ 10‬أ‪،‬لول ‪ / 111٢‬وكاال ‪ /‬عراق الاد ‪/‬‬
‫كشفت مصادر أكاد‪،‬مية ف جامعة الموصل عن قيا احمد نوري المالك ب روال عدد من أفراد حما‪،‬ته الشخصية إلى‬
‫المواقع اآلثار‪،‬ة ف مد‪،‬نة الموصل من اجل الكشف عن اآلثار كما ادعت القوة ‪.‬‬
‫وقال مسؤول هيةة السياحة ف مد‪،‬نة الموصل ا قوا ووا كانت برفقة عدد من اآلثار‪،‬ين غير معروف الهو‪،‬ة دخلت‬
‫إلى عدد من المواقع اآلثار‪،‬ة ف الظال وادعت انها تحمل تخو‪،‬ال من رئاوة الوزراً للتنقيب عن آثار مفقودة قبل ا تاادر‬
‫القوة فجر اليو التال إلى جهة مجهولة ‪.‬‬
‫ف صباح اليو التال ابلا حرا الموقع عن فقدا عدد من اآلثار بالموقع ‪،‬عتقد ا القوة ورقتها ‪.‬‬
‫‪،‬مكر أنها ليست المرة األولى الت ‪،‬تورط بها عدد من حاشيا المسؤولين ف عمليا تهر‪،‬ب وورقة لآلثار العراقية ‪.‬‬
‫وأوضي المحرر ا احمد نوري المالك لم ‪ُ،‬بق شيةًا إال وورقه بعلم والده ال الولد على ور أبيه مشيرًا إلى ا نجل‬
‫المالك ‪،‬حاول ا ‪،‬ؤمن مستقبله ألنه ‪،‬علم انهم غير باقين وا تاييرهم با وشيكا وقر‪،‬با جدا ‪.‬‬
‫واالب المحرر المنظما الدولية واألمم المتحدة للتدخل وحما‪،‬ة اآلثار العراقية من السرقة على أ‪،‬دي عصابا المالك‬
‫اإلجرامية ومحاوبتهم ومحاوبة الدول الت تقف وراً همه السرقا ‪.‬‬

‫طليعة لبنان الواحد ‪/‬أيلول ‪3102‬‬

‫بتار‪،‬ل ‪111٢ /8 /11‬إ نظمت حركة " نيازل اعيتيصيم "‬
‫تظاهرة أما مبنى محافظة البصرة حيث تظاهر اليعيشيرا‬

‫كشفت مصادر من داخل هيةة االوتثيميار اليوايني عين‬
‫شراً احمد نوري المالك حصية كيبيييرة مين اويهيم ميول‬
‫الحارثية وموال أخرح عدة ف العراق‪.‬‬
‫وقال المصدر ا نجل المالك اشترح ما ‪،‬قارب مين ‪%٢1‬‬
‫من أوهم مول الحارثية و‪،‬فاوض شركا أخرح عدة لليدخيول‬
‫كشر‪،‬ك أواو ف بقية موال العراق وال ويما اليمينيتيشيرة‬
‫ف المحافظا العراقية ‪.‬‬
‫وأكد المصدر ا احمد نوري المالك وهل دخيول عيميال‬
‫أتراك لموقع البناً ف الحارثية بالرغم من اشيتيراط هيييةية‬
‫االوتثمار على الشركة المنفمة ا ‪،‬كو كادر البناً عراق ‪.‬‬
‫‪،‬مكر ا احمد نوري المالك ‪،‬متلك اكثر من مول تيجياري‬
‫ف النجف وكربالً والبصرة وتتم إدارتها من قيبيل شيركيا‬
‫أجنبية لتفادي افتضاح األمر‪.‬‬
‫وعلق المحرر السياو لعراق الاد على هيما اليميوضيوع‬
‫متسائال عن مصادر تمو‪،‬ل احمد نوري اليمياليكي ليييشيتيري‬

‫‪50‬‬

‫من أهال البصرة وتحت شعار " ال لقتل اإلنسا ‪ ...‬أوقيفيوا‬
‫ن ‪،‬ف الد " حيث وجه المتظاهرو رويالية بضيرورة عيد‬
‫االنصياع إلى رغبا غير البصر‪،‬ين والم‪،‬ن ‪،‬نفمو أجينيدا‬
‫إقليمية ف العراق بينما االيب اليميتيظياهيرو اليحيكيومية‬
‫المرك ‪،‬ة والت بخست حق البصرة بضيرورة حيل مشياكيل‬
‫البصرة ووجهوا روالتهم إلى الحكومة ف المحافظة إلى أخم‬
‫دورهم الحقيق وف حال فشل األجه ة األمنية ونلجيل إليى‬
‫تشكيل صحوا داخل المنااق لحما‪،‬ة اليميوااينييين كيافية‬
‫والم‪،‬ن تستهدفهم عمليا منظمة من القتل والتفجير ‪.‬‬

‫الموال والشركا والعقارا والم ارع وكل ش ً ف اليعيراق‬
‫مشيراً إلى انه ‪،‬نحدر من عائلة معدومة حيث كا والده ‪،‬بيييع‬
‫المحابس والسبي ف أزقة وشوارع السيدة ز‪،‬نب بسور‪،‬ا ‪.‬‬
‫وأضاف المحرر ا نوري المالك متمسك بيالسيليطية مين‬
‫أجل ا ‪،‬قو هو ونجله وأهله وأقاربه بسرقة أموال العراق‪.‬‬
‫وتساًل المحرر عن الدور الرقاب المي ‪،‬لعبيه اليبيرليميا‬
‫ولجا وهيةة الن اهة من هما الي ((أبو فرهود ))الجد‪،‬يد اليمي‬
‫ابتلى به العراق وشعبه مطالباً المنظما الدولية إل‪،‬قاف هيمه‬
‫المه لة الت ‪،‬تعرض لها العراق ومحاكمة هؤالً السراق المي‬
‫ج ً بهم إلى العراق ليعيدوه إلى عصر ما قبل الصناعة‪.‬‬

‫‪52‬‬

‫طليعة لبنان الواحد ‪/‬أيلول ‪3102‬‬

‫اعتمدت وعرضت للتوقيع والتصديق واالنضجمجات مجن‬
‫قبل المؤتمر الدبلوماسي لوضع ات اقيات دولية لحجمجايجة‬
‫ضحايا الحروب المعقود في جنيف خالل ال ترة مجن ‪37‬‬
‫نيسان‪/‬أبريل للي ‪ 73‬آب‪/‬أغسطس ‪7797‬‬
‫تاري بد الن اذ‪ 37 :‬تشرين األول‪/‬أكتوبر ‪ 7793‬وفجقج ًا‬
‫ألحكات المادة ‪721‬‬
‫المادة ‪7‬‬
‫تتعهد األطرا السامية المتعاقدة بأن تجحجتجرت هجذه‬
‫االت اقية وتك ل احترامها في جميع األحوال‪.‬‬
‫المادة ‪3‬‬
‫عالوة عل األحكات التي تسري في وقت السلم تنطبجق‬
‫هذه االت اقية في حالة الحرب المعلنة أو أي اشجتجبجاك‬
‫مسل آخر ينشب بين طرفين أو أكثر من األطرا السامجيجة‬
‫المتعاقدة حت لو لم يعتر أحدها بحالة الحرب‪.‬‬
‫تنطبق هذه االت اقية أيضا في جميع حاالت االحتجالل‬
‫المزئي أو الكلي إلقليم أحد األطرا السامية المتجعجاقجدة‬
‫حت لو لم يواجه هذا االحتالل مقاومة مسلحة‪.‬‬
‫ولذا لم تكن لحدى دول النزاع طرف ًا في هذه االت اقجيجة‬
‫ف ن دول النزاع األطرا فيها تبقي مع ذلك ملتزمة بجهجا‬
‫في عالقاتها المتبادلة‪ .‬كما أنها تلتزت باالتج جاقجيجة لزا‬
‫الدولة المذكورة لذا قبلت هذه األخيرة أحكات االتج جاقجيجة‬
‫وطبقتها‪.‬‬
‫المادة ‪2‬‬
‫في حالة قيات نزاع مسل ليس لجه طجابجع دولجي فجي‬
‫أراضي أحد األطرا السامية المتعاقدة يلتزت كل طجر‬
‫في النزاع بأن يطبق كحد أدني األحكات التالية‪:‬‬
‫‪ .7‬األشخاص الذين ال يشتركون مباشجرة فجي األعجمجال‬
‫العدائية بمن فيهم أفراد القوات المسلحة الجذيجن ألجقجوا‬
‫عنهم أسلحتهم واألشخاص العاجزون عن القتال بسجبجب‬
‫المر أو المرح أو االحتماز أو ألي سبب آخر يعاملون فجي‬
‫جميع األحوال معاملة لنسانية دون أي تمييز ضار يجقجوت‬
‫علي العنصر أو اللون أو الدين أو المعتقد أو الجمجنجس أو‬
‫المولد أو الثروة أو أي معيار مماثل آخر‪.‬‬
‫ولهذا البر تحظر األفعال التاليجة فجيجمجا يجتجعجلجق‬
‫باألشخاص المذكورين أعاله وتبق محظورة في ججمجيجع‬
‫األوقات واألماكن‪:‬‬
‫(أ) االعتدا علي الحياة والسالمة البجدنجيجة وبجخجاصجة‬
‫القتل بمميع أشكاله والتشويه والمعجامجلجة الجقجاسجيجة‬
‫والتعذيب‬
‫(ب) أخذ الرهائن‬
‫( ) االعتدا علي الكرامة الشخصيجة وعجلج األخجص‬

‫المعاملة المهينة والحاطة بالكرامة‬
‫(د) لصدار األحكات وتن يذ العقوبات دون لجرا محاكمة‬
‫سابقة أمات محكمة مشكلة تشكي ًال قانوني ًا‪ .‬وتك ل جميجع‬
‫الضمانات القضائية الالزمة في نظر الشعوب المتمدنة‪.‬‬
‫‪ .3‬يممع المرح والمرض ويعتني بهم‪.‬‬
‫يموز لهيئة لنسانية غير متحيزة كجالجلجمجنجة الجدولجيجة‬
‫للصليب األحمر أن تعر خدماتها عل أطرا النزاع‪.‬‬
‫وعل أطرا النزاع أن تعمل فجوق ذلجك عجن طجريجق‬
‫ات اقات خاصة عل تن يذ كل األحكات األخرى من هجذه‬
‫االت اقية أو بعضها‪.‬‬
‫وليس في تطبيق األحكات المتقدمة ما يؤثر عل الوضع‬
‫القانوني ألطرا النزاع‪.‬‬
‫المادة ‪9‬‬
‫(ألف) أسرى الحرب بالمعجنجي الجمجقجصجود فجي هجذه‬
‫االت اقية هم األشخاص الذين ينتمون لل لحدى ال جئجات‬
‫التالية ويقعون في قبضة العدو‪:‬‬
‫‪ .7‬أفراد الجقجوات الجمجسجلجحجة ألحجد أطجرا الجنجزاع‬
‫والمليشيات أو الوحدات المتطوعة التي تشكل ججز ًا مجن‬
‫هذه القوات المسلحة‪.‬‬
‫‪ .3‬أفراد المليشيات األخرى والوحدات المتطوعة األخرى‬
‫بمن فيهم أعضا حركات المقاومة الجمجنجظجمجة الجذيجن‬
‫ينتمون لل أحد أطرا النزاع ويعمجلجون داخجل أو خجار‬
‫لقليمهم حت لو كان هذا اإلقليم محت ًال عل أن تجتجوفجر‬
‫الشروط التالية في هذه المليشيات أو الوحدات المتطوعة‬
‫بما فيها حركات المقاومة المنظمة المذكورة‪:‬‬
‫(أ) أن يقودها شخص مسؤول عن مرؤوسيه‬
‫(ب) أن تكون لها شارة مميزة محددة يمكن تمييزها مجن‬
‫بعد‬
‫( ) أن تحمل األسلحة جهرا‬
‫(د) أن تلتزت في عملياتها بقوانين الحرب وعاداتها‪.‬‬
‫‪ .2‬أفراد القوات المسلحة النظامية الذين يعلنون وال هم‬
‫لحكومة أو سلطة ال تعتر بها الدولة الحاجزة‪.‬‬
‫‪ .9‬األشخاص الذين يرافقون القوات المسلجحجة دون أن‬
‫يكونوا في الواقع جز ا منها كجاألشجخجاص الجمجدنجيجيجن‬
‫الموجودين ضمن أطقم الطائرات الحربية والجمجراسجلجيجن‬
‫الحربيين ومتعهدي التموين وأفراد وحجدات الجعجمجال أو‬
‫الخدمات المختصة بالترفيه عن العسكريين شجريجطجة أن‬
‫يكون لديهم تصري من القوات المسلحة التي يرافقونها‪.‬‬
‫‪ .9‬أفراد األطقم المالحية بمن فيهم القادة والجمجالحجون‬
‫ومساعدوهم في الس ن التمارية وأطقم الطائرات المدنية‬
‫التابعة ألطرا النزاع الذين ال ينت عون بمعاملة أفضجل‬
‫بمقتض أي أحكات أخري من القانون الدولي‪.‬‬

Sign up to vote on this title
UsefulNot useful