‫ديوان البرعي‬

‫البرعي‬
‫? ‪ 803 -‬هـ ‪ 1400 - ? /‬م‬
‫عبد الرحيم بن أحمد بن علي البرعي اليماني‪.‬‬
‫شاعر‪ ،‬متصوف من سكان (النيابتين) في اليمن‪.‬‬
‫أفتى ودرس وله ديوان شعر أكثره في المدائح النبوية‪.‬‬
‫والبرعي نسبة إلى بُرع وهو جبل بتهامة (كما ورد في‬
‫التاج)‪.‬‬

‫ق‬
‫ت لوحدانية الح ِ ّ‬
‫العصر العباسي >> البرعي >> تجل ْ‬
‫أنواُر‬
‫قّ أنواُر‬
‫تجل ْ‬
‫ت لوحدانية الح ِ‬
‫رقم القصيدة ‪59261 :‬‬
‫‪----------------------------------‬‬‫ق أنواُر‬
‫ت لوحدانية الح ِ ّ‬
‫تجل ْ‬
‫ت على أ َّ‬
‫ن الجحود َ هوَ العاُر‬
‫فدل ْ‬
‫وأغرت لبداعي الحق ك َّ‬
‫ل موحدٍ‬
‫ِّ‬
‫ْ‬
‫ق حبذا الجاُر والداُر‬
‫لمقعدِ صد ٍ‬
‫ه‬
‫ي ذاتهِ بصفات ِ‬
‫وأبد ْ‬
‫ت معان َ‬
‫ل عق َ‬
‫م يحتم ْ‬
‫ن إنكاُر‬
‫فل ْ‬
‫ل المحبي َ‬
‫تراءى لهم في الغيب ج َّ‬
‫ه‬
‫ل جلل ُ‬
‫ْ‬
‫ِ‬
‫ه سمعٌ وأبصاُر‬
‫م يدرك ُ‬
‫عيانا ً فل ْ‬
‫ل ذاه ٌ‬
‫ل والعق ُ‬
‫ن العق َ‬
‫ل‬
‫ن عقل َ‬
‫معا ٍ‬
‫ث إدباُر‬
‫خ البح ِ‬
‫وإقبال ُ‬
‫ه في برز ِ‬
‫م الفكرِ إدرا َ‬
‫إذا ه َّ‬
‫ك ذاتهِ‬
‫م وه ُ‬
‫م عليهِ وأفكاُر‬
‫ض أوها ٌ‬
‫تعار َ‬
‫ف يحي ُ‬
‫ط الكي ُ‬
‫و كي َ‬
‫ف ادراك حدهِ‬
‫ف حد ٌّ ومقداُر‬
‫ه في الكي ِ‬
‫سل ُ‬
‫ولي َ‬

‫وأين يح ُّ‬
‫ن‬
‫ه ول ْ‬
‫ن من ُ‬
‫َ‬
‫م يك ْ‬
‫ل الي ِ‬
‫ن وآثاُر‬
‫معَ اللهِ غيَر اللهِ عي ٌ‬
‫ن‬
‫م ول َ الكو ُ‬
‫ول شيءَ معلو ٌ‬
‫ن كائ ٌ‬
‫م ول َ الخلقُ إفطاُر‬
‫ول َ الرزقُ مقسو ٌ‬
‫س بالنورِ المنيرِ مضيئة‬
‫ول الشم ُ‬
‫م سياُر‬
‫ول القمُر الساري ول َ النج ُ‬
‫َ‬
‫ض والسما‬
‫فأنشأ في سلطانهِ الر َ‬
‫ليخلقَ منها ما يشاءُ ويختاُر‬
‫ه‬
‫ش ملك ُ‬
‫ن بالكرس ِ ّ‬
‫وزي َ‬
‫ي والعر ِ‬
‫ب عليهِ وأستاُر‬
‫ن نورهِ حج ٌ‬
‫فم ْ‬
‫ن تعنو الوجوه ُ لوجههِ‬
‫فسبحا َ‬
‫نم ْ‬
‫ن الذ ِّ‬
‫ن هوَ جباُر‬
‫لم ْ‬
‫ويلقاهُ ره َ‬
‫ن ك ِّ‬
‫ت قهرهِ‬
‫ل شيءٍ خاضعٌ تح َ‬
‫وم ْ‬
‫ه في الطوِع والقهرِ أقداُر‬
‫تصرف ُ‬
‫ن لعزهِ‬
‫ن العظمو َ‬
‫م يهو ُ‬
‫عظي ٌ‬
‫ف لذي القهرِ قهاُر‬
‫شديد ُ القوى كا ٍ‬
‫ف الصنِع فضلنا على‬
‫لطي ٌ‬
‫ف بلط ِ‬
‫خلئقَ ل تحصى وذل َ‬
‫ك إيثاُر‬
‫ت النمل في ظلم ِ الدجى‬
‫يرى حركا ِ‬
‫ن عليهِ وإسراُر‬
‫م يخ َ‬
‫ف إعل ٌ‬
‫ول ْ‬
‫ل والقطرِ والحصى‬
‫و يحصى عديد َ النم ِ‬
‫ت نجد ٌ عليهِ وأغواُر‬
‫وما اشتمل ْ‬
‫م مثاقي َ‬
‫ل ذرة‬
‫ووز َ‬
‫لك ْ‬
‫ن جبا ٍ‬
‫ذراها وكي ُ‬
‫ل البحرِ والبحُر تياُر‬
‫ن بنورهِ‬
‫ت قلو ُ‬
‫أضاء ْ‬
‫ب العارفي َ‬
‫ن أسراُر‬
‫فباح ْ‬
‫ل المحبي َ‬
‫ت بأحوا ِ‬
‫ن عل َ اسمهِ‬
‫وشقَّ عل َ أسمائه ْ‬
‫مم ْ‬
‫م أبراُر‬
‫ل فهو البُر والقو ُ‬
‫على الص ِ‬
‫ك الذي يلجأ ْ إليهِ توكلً‬
‫فذا َ‬
‫عليهِ ويعصى وهوَ بالحلم ِ ستاُر‬
‫ه‬
‫ب فضل ِ‬
‫ن با َ‬
‫فأدنى للخلق م َ‬

‫ت وتغفَر أوزاَر‬
‫لتحمى إساءا ُ‬
‫ل تسعى حوائباً‬
‫وضامئة الما ِ‬
‫إلى مورد ِ استغفارهِ وهو غفاُر‬
‫ت الوجودِ بحمدهِ‬
‫تسب ُ‬
‫ح ذرا ُ‬
‫م وأشجاُر‬
‫ويسجد ُ بالتعظيم ِ نج ٌ‬
‫ث طوعا ً لمرهِ‬
‫م الغي ِ‬
‫و يبكي غما ُ‬
‫فتضح ُ‬
‫ك مما يفع ُ‬
‫ث أزهاُر‬
‫ل الغي ُ‬
‫ب الثرى‬
‫و ينشقُّ وج ُ‬
‫ن معش ِ‬
‫ضع ْ‬
‫ه الر ِ‬
‫وتجري ول يجري سوى الله أنهاُر‬
‫ن غرد َ القمريُّ شكرا ً لربهِ‬
‫وإ ْ‬
‫ه بالسجِع أي ٌ‬
‫ك وأطياُر‬
‫تجاوب ُ‬
‫ت‬
‫ت هو ُ‬
‫وإ ْ‬
‫ج النسيم تعطر ْ‬
‫ن نفح ْ‬
‫ن معطاُر‬
‫ن فالكو ُ‬
‫بهِ خلعُ الكوا ِ‬
‫ك ر ُّ‬
‫تبار َ‬
‫ن‬
‫ك والملكو ِ‬
‫ب المل ِ‬
‫تم ْ‬
‫ب يرويه َّ‬
‫ن بدوٌ وحضاُر‬
‫عجائ َ‬
‫ن عودي فربما‬
‫فيا نف ُ‬
‫س للحسا ِ‬
‫م معثاُر‬
‫أقل ِ‬
‫ن آد َ‬
‫ت عثارا ً فاب ُ‬
‫ب بالرغم ِ ل الرضا‬
‫ويا فرنة الحبا ِ‬
‫لع َّ‬
‫ف اللهِ تجمعنا الداُر‬
‫ل بلط ِ‬
‫ض البعيدة عهدها‬
‫فأصب َ‬
‫ح في الر ِ‬
‫فل ث َّ‬
‫ن ول ث َّ‬
‫م أقطاُر‬
‫م أوطا ٌ‬
‫وأدر َ‬
‫ب نظرة‬
‫ن ريحانة القل ِ‬
‫كم ْ‬
‫ب عيد ٌ وإفطاُر‬
‫وراها لصوم ِ القل ِ‬
‫إلهي أذقني برد َ عفو َ‬
‫ك واهدني‬
‫ك بما يرضي َ‬
‫إلي َ‬
‫ك فالدهُر غراُر‬
‫ل حب َ‬
‫وص ْ‬
‫ل أنسي باجتماِع أحبتي‬
‫ت غداُر‬
‫س يشم ُ‬
‫ففي صرم حب ِ‬
‫ل الن ِ‬
‫ن مقام ِ مذلة‬
‫ن ماءَ وجهي ع ْ‬
‫وص ْ‬
‫ن جورِ الطغاة إذا جاروا‬
‫وحصن ُ‬
‫هم ْ‬
‫فإني بتقصيري وفقري وفاقتي‬
‫ن مصرِ جود َ‬
‫ك أمتاُر‬
‫لم ْ‬
‫على أم ٍ‬
‫ت عذارى واعتذرت َ‬
‫ك سيدي‬
‫خلع ُ‬
‫م يبقَ لي بعد َ اعتذاريَ أعذاُر‬
‫ول ْ‬

‫فق ْ‬
‫ت يا عبد َ الرحيم ِ برحمتي‬
‫ل فز َ‬
‫ت ول خزيٌ لدي َ‬
‫ك ول عاُر‬
‫وطب َ‬
‫ن يليني وأعطنا‬
‫وأكر ْ‬
‫م لجلي م ْ‬
‫م تستعُر الناُر‬
‫ن النارِ أمنا ً يو َ‬
‫م َ‬
‫وص ِّ‬
‫ب محمدٍ‬
‫ح الحبي ِ‬
‫ل على رو ِ‬
‫ق مختاُر‬
‫حميد ِ المساعي فهوَ في الخل ِ‬
‫م‬
‫ب إنه ْ‬
‫وأزواجهِ والل والصح ِ‬
‫ق أنصاُر‬
‫ن الح ِ ّ‬
‫ل ُ‬
‫ق بالح ِ‬
‫ه ولدي ِ‬
‫احصاءات‪ /‬آخر القصائد | خدمات الموقع‬
‫ك الحمد ُ حمدا ً نستلذُّ‬
‫العصر العباسي >> البرعي >> ل َ‬
‫به ذكراً‬
‫ك الحمد ُ حمدا ً نستلذ ُّ به ذكراً‬
‫ل َ‬
‫رقم القصيدة ‪59262 :‬‬
‫‪----------------------------------‬‬‫ك الحمد ُ حمدا ً نستلذ ُّ به ذكراً‬
‫ل َ‬
‫ت ل أحصي ثناءً ول شكرا‬
‫وإن كن ُ‬
‫ل َ‬
‫ك الحمد ُ حمدا ً طيبا ً يمل السما‬
‫ض والبَّر والبحرا‬
‫وأقطارها والر َ‬
‫ك الحمد ُ حمدا ً سرمديا ً مباركاَ‬
‫ل َ‬
‫ُُ‬
‫يق ّ‬
‫ن كنههِ حصرا‬
‫ل مداد ُ البحرِ ع ْ‬
‫ك قائماً‬
‫ك الحمد ُ تعظيما ً لوجه َ‬
‫ل َ‬
‫يخص َ‬
‫ك في السراءِ مني وفي الضرا‬
‫ك دائماً‬
‫ك الحمد ُ مقرونا ً بشكر َ‬
‫ل َ‬
‫ل َ‬
‫ك الحمد ُ في الولى لك الحمد ُ في الخرى‬
‫ل َ‬
‫ك الحمد ُ موصل ً بغيرِ نهاية‬
‫وأنت إلهي ما أحقَّ وما أحرى‬
‫ل َ‬
‫ن‬
‫ن يك ْ‬
‫ك الحمد ُ ياذا الكبرياءِ وم ْ‬
‫بحمد َ‬
‫ك ذا شكرٍ فقد أحرَز الشكرا‬
‫ك الحمد ُ حمدا ً ل يعد ُّ‬
‫ل َ‬
‫لحاصر‬
‫ٍ‬
‫ت والرم َ‬
‫ل والقطرا‬
‫أيحصي الحصى والنب َ‬
‫ل َ‬
‫ك الحمد ُ أضعافا ً مضاعفة علي‬

‫ف ماأحلى لدينا وماأمرا‬
‫لطائ َ‬
‫ك الحمد ُ ما أول َ‬
‫ل َ‬
‫ك بالحمد ِ والثنا‬
‫علي نعم ٍ أتبعتها نعما ً تترى‬
‫ل َ‬
‫ه‬
‫ت وفقتنا ل ُ‬
‫ك الحمد ُ حمدا ً أن َ‬
‫ن حمد َ‬
‫م والنثرا‬
‫ك النظ َ‬
‫وعلمتنا م ْ‬
‫ل َ‬
‫ك الحمد ُ حمدا ً نبتغيهِ وسيلة‬
‫إلي َ‬
‫ف والبشرى‬
‫ك لتجديد ِ اللطائ ِ‬
‫ل َ‬
‫ن صنيعة‬
‫ك الحمد ُ ك ْ‬
‫م قلدتنا م ْ‬
‫وأبدلتنا بالعسرِ ياسيدي يسرا‬
‫ل َ‬
‫م منْعثرة قد ْ أقلتنا‬
‫ك الحمد ُ ك ْ‬
‫ن زلة ألبستنا معها سترا‬
‫وم ْ‬
‫ل َ‬
‫م خصصتني ورفعتني‬
‫ك الحمد ُ ك ْ‬
‫ن بني زمني قدرا‬
‫على نظرائي م ْ‬
‫ل َ‬
‫ك الحمد ُ حمدا ً فيه وردي ومشرعي‬
‫ت الما ُ‬
‫ل في السنة الغبرا‬
‫إذا خاب ِ‬
‫ل َ‬
‫ك الحمد ُ حمدا ً ينس ُ‬
‫خ الفقُر بالغنى‬
‫ت يا مولي بعد َ الغنى فقرا‬
‫إذا حز ُ‬
‫إلهي تغمدني برحمت َ‬
‫ك التي‬
‫ت البرايا بهارا‬
‫ت وأوسع َ‬
‫وسع ْ‬
‫وقوِّ بروح من َ‬
‫ك ضعفي وهمي‬
‫ق واغفْر زلتي واقبل العذرا‬
‫على الح ِ ّ‬
‫ن تدبير حالي وحيلتي‬
‫فإني م ْ‬
‫إلي َ‬
‫ن قوتي أبرا‬
‫ن حولي وم ْ‬
‫ك وم ْ‬
‫ن ماءَ وجهي فالسؤا ُ‬
‫ل مذلة‬
‫وص ْ‬
‫ن جور دهر لم يز ْ‬
‫ل حلوهُ مرا‬
‫وع ْ‬
‫د‬
‫م فق ْ‬
‫ولطف أطيفالي وإخوته ْ‬
‫ب ما أطاقوا لها صبرا‬
‫م خطو ٌ‬
‫رمته ْ‬
‫ع‬
‫م يألفون الخير والخيُر واس ٌ‬
‫وه ْ‬
‫لدي َ‬
‫ك ول والله ما عرفوا شرا‬
‫ربوا في ربى روض النعيم وظله‬
‫ن جود َ‬
‫ك النعمة الخضرا‬
‫فجدد ْ له ْ‬
‫مم ْ‬

‫م‬
‫ن الدنيا والخرى توله ْ‬
‫وم ْ‬
‫ن مح ِ‬
‫م بفضل َ‬
‫ك لليسرى‬
‫بخيرٍ ويسره ْ‬
‫م مجاهداً‬
‫م أسعى عليه ْ‬
‫و هبني له ْ‬
‫ي بطاعت َ‬
‫لوجه َ‬
‫ك العمرا‬
‫ك وافس ْ‬
‫حل ْ‬
‫و بعد َ حياتي في رضا َ‬
‫ك توفني‬
‫على الملة البيضاءِ والسنة الزهرا‬
‫س وحشتي عند َ وحدتي‬
‫و في القبرِ آن ْ‬
‫فإ ًَّ‬
‫ن نزي َ‬
‫ش القبرا‬
‫ل القبرِ يستوح ُ‬
‫ن ضاقَ أه ُ‬
‫ف‬
‫ل الحشرِ ذرعا ً لموق ٍ‬
‫وإ ْ‬
‫ن وباليسرى‬
‫بهِ الكت ُ‬
‫ب تعطى باليمي ِ‬
‫فق ْ‬
‫ت يا عبد َ الرحيم ِ برحمتي‬
‫ل فز َ‬
‫ش بؤسا ً ول ضرا‬
‫و مغفرتي ل تخ َ‬
‫ن يليني رحامة‬
‫و أكر ْ‬
‫م لجلى م ْ‬
‫و صحبا ً وفرج همنا واغفرٍ الوزرا‬
‫ت علقة‬
‫ق لي مما نوي ُ‬
‫و ل تب ِ‬
‫و ل حاجة كبرى ول حاجة صغرى‬
‫و ص ِّ‬
‫د‬
‫ب محم ٍ‬
‫ل على روِح الحبي ِ‬
‫حميد ِ المساعي منتقى مضرِ الحمرا‬
‫صلة وتسليما ً عليهِ ورحمة‬
‫مباركة تنمو فتسترقُ الدهرا‬
‫ل ك َّ‬
‫و تشم ُ‬
‫ت الصبا‬
‫ل ما هب ِ‬
‫ل ال ِ‬
‫ن في الليلة القمرا‬
‫و ما سر ِ‬
‫ت الركبا ُ‬
‫ف‬
‫ن خفي اللط ِ‬
‫العصر العباسي >> البرعي >> عسى م ْ‬
‫ف‬
‫ه لط ُ‬
‫سبحان ُ‬
‫ف‬
‫ه لط ُ‬
‫ن خفي اللط ِ‬
‫ف سبحان ُ‬
‫عسى م ْ‬
‫رقم القصيدة ‪59263 :‬‬
‫‪----------------------------------‬‬‫ف‬
‫ه لط ُ‬
‫ن خفي اللط ِ‬
‫ف سبحان ُ‬
‫عسى م ْ‬
‫ف‬
‫ه عط ُ‬
‫مل ُ‬
‫بعطفهِ برٍ فالكري ُ‬
‫ف الصنِع نظرة رحمة‬
‫ن لطي ِ‬
‫عسى م ْ‬
‫ن جفاهُ اله ُ‬
‫ف‬
‫ب والل ُ‬
‫ل والصح ُ‬
‫إلى م ْ‬

‫ه عاجلً‬
‫عسى فر ٌ‬
‫ج يأتي بهِ الل ُ‬
‫ف‬
‫ه الله ُ‬
‫يسُّر بهِ الملهو ُ‬
‫فإ ْ‬
‫ن عم ُ‬
‫ب الدارِ تدبيُر رأفة‬
‫عسى لغري ِ‬
‫ف‬
‫م يص ُ‬
‫شل ْ‬
‫ن البارى إذا العي ُ‬
‫و بٌّر م َ‬
‫عسى نفحة فردية صمدية‬
‫ل يلت ُّ‬
‫ت والشم ُ‬
‫ف‬
‫بها تنقضي الحاجا ُ‬
‫ي والشكوى إلى اللهِ كالذي‬
‫فإن َ‬
‫ه في لجة موجها يطفو‬
‫رمى نفس ُ‬
‫ب‬
‫ن اليام ِ قلبي معذ ٌ‬
‫فم ْ‬
‫ن مح ِ‬
‫أل َّ‬
‫م بروحي قب َ‬
‫ف‬
‫ف الفنا حت ُ‬
‫ل حت ِ‬
‫ولو‬
‫ه لي‬
‫وإني لرضي ما قضى الل ُ‬
‫ْ‬
‫ف لزرى بي الحرف‬
‫ت على حر ٍ‬
‫عبد ُ‬
‫ن في سيدي على‬
‫ول ْ‬
‫ن الظ ِ ّ‬
‫ن حس َ‬
‫م أب ِ‬
‫ف‬
‫ف هارٍ فينهار بي الجر ُ‬
‫شفا جر ٍ‬
‫ف كربتي‬
‫ه يكش ُ‬
‫ت الل َ‬
‫ن دعو ُ‬
‫ولك ْ‬
‫ف‬
‫ه لها كش ُ‬
‫فما كربة إل ومن ُ‬
‫ف بسوءٍ تريدني‬
‫تك ٌ‬
‫م بسط ْ‬
‫فك ْ‬
‫ت الك ُّ‬
‫فقا َ‬
‫ف‬
‫ل لها الكافي أل غل ِ‬
‫ف ناب َُ‬
‫م ه َّ‬
‫ه‬
‫ف الدهرِ يصر ُ‬
‫م صر ُ‬
‫وك ْ‬
‫عل َّ‬
‫ف‬
‫ف الصر ُ‬
‫ت وانصر َ‬
‫ي فجاء الغو ُ‬
‫م باللهِ إل ومد َّ لي‬
‫م أعتص ْ‬
‫ول ْ‬
‫ً‬
‫ف‬
‫ه وك َ‬
‫ن البّرِ ظل ّ في رضاءٍ ل ُ‬
‫م َ‬
‫وإني لمستغن بفقري وفاقتي‬
‫ف‬
‫ن بي ضع ُ‬
‫ن كا َ‬
‫إليهِ ومستقوٍ وإ ْ‬
‫ف‬
‫ف لطائ ٌ‬
‫ب للعبد ِ الضعي ِ‬
‫وفي الغي ِ‬
‫ف‬
‫ت الصح ُ‬
‫م وانطو ِ‬
‫بها جف ِ‬
‫ت القل ُ‬
‫م‬
‫ح رو ُ‬
‫م را َ‬
‫ح اللهِ في خلقهِ وك ْ‬
‫فك ْ‬
‫غدا قب َ‬
‫ف‬
‫ن يرتد َّ للناظرِ الطر ُ‬
‫لأ ْ‬
‫ن شد َّ الهوا وبنى السما‬
‫بقدرة م ْ‬
‫ف‬
‫ي لها سق ُ‬
‫ض فه َ‬
‫طرائقَ فوقَ الر ِ‬
‫ب الكرس َّ‬
‫ش واستوى‬
‫ن نص َ‬
‫ي والعر َ‬
‫وم ْ‬
‫ن حولهِ حفوا‬
‫ش والمل ِ‬
‫كم ْ‬
‫على العر ِ‬
‫ن بس َ‬
‫ه‬
‫ن فهي بلطف ِ‬
‫ط الرضي َ‬
‫وم ْ‬

‫ف‬
‫م ظر ُ‬
‫ي بنى الدنيا وميته ْ‬
‫لح ِ ّ‬
‫م فيها رواسياً‬
‫ل الش َّ‬
‫وألقى الجبا َ‬
‫ف‬
‫ل موعدها نس ُ‬
‫فلي َ‬
‫س لها من قب ِ‬
‫ت بهجة‬
‫س النب ِ‬
‫وألبسها م ْ‬
‫ن سند ِ‬
‫ف‬
‫ه صن ُ‬
‫ن القطرِ ما صن ٌ‬
‫ف يشابه ُ‬
‫م ْ‬
‫ب لواقحاً‬
‫ن نشرِ السحا ِ‬
‫وسخَر م ْ‬
‫ف‬
‫ت سحائبها الوط ُ‬
‫ت أدر ْ‬
‫إذا انتشر ْ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ن ألفافها ك ّ‬
‫ل جنة‬
‫وأنشأ م ْ‬
‫بهِ ال ُّ‬
‫ف‬
‫ن والحب والعص ُ‬
‫ب والريحا ُ‬
‫م مسرى ك ِّ‬
‫ب‬
‫ويعل ُ‬
‫ل سارٍ وسار ِ‬
‫ن خطايا وما أخفوا‬
‫وما أعلنوه ُ م ْ‬
‫ت في الثرى‬
‫و يحصى الحصى والقطُر والنب ُ‬
‫ف عد ٌّ ق َّ‬
‫ف‬
‫ل أوْ كثَر الحق ُ‬
‫والحقا ُ‬
‫ت‬
‫لإ ْ‬
‫ويدري دبي َ‬
‫ن سع ْ‬
‫ل في اللي ِ‬
‫ب النم ِ‬
‫ف‬
‫ي والوق ُ‬
‫وإ ْ‬
‫ن وقف ْ‬
‫ن السع ُ‬
‫ت ما أمك َ‬
‫م مثاقي َ‬
‫ل ذرة‬
‫لك ْ‬
‫ن جبا ٍ‬
‫ووز ِ‬
‫وكي ُ‬
‫ف‬
‫ل بحار ل يغيضها نز ُ‬
‫ن‬
‫ك والملكو ِ‬
‫ب المل ِ‬
‫وك ْ‬
‫م في غري ِ‬
‫تم ْ‬
‫ف‬
‫ب ل يحصى ليسرها وص ُ‬
‫عجائ َ‬
‫ن ه َّ‬
‫م وه ٌّ‬
‫ه‬
‫ن من إ ْ‬
‫فسبحا َ‬
‫م يقيس ُ‬
‫ه الك ُّ‬
‫ف‬
‫بكفءٍ وتكيي ٍ‬
‫ف يلجم ُ‬
‫ط الس ُّ‬
‫ت بذاتهِ‬
‫م تح ِ‬
‫ت الجها ُ‬
‫ول ْ‬
‫ن والقب ُ‬
‫ف‬
‫ل والخل ُ‬
‫ن يكو ُ‬
‫ن الي ُ‬
‫فأي َ‬
‫إلهي أقلني عثرتي وتولني‬
‫بعفوٍ فإ َّ‬
‫ف‬
‫ت لها عن ُ‬
‫ن النائبا ِ‬
‫ك عائذاً‬
‫م جئت َ‬
‫ت عذاري ث َّ‬
‫خلع ُ‬
‫ن يعفو‬
‫م تع ُ‬
‫بعذري فإ ْ‬
‫نل ْ‬
‫ف عني فم ْ‬
‫ت غياثي عند َ ك ِّ‬
‫ل ملمة‬
‫وأن َ‬
‫ف‬
‫ن الورى كه ُ‬
‫وكهفي إذا ل ْ‬
‫م يبَقبي َ‬
‫ن لي‬
‫ه ليكو َ‬
‫ب رافقت ُ‬
‫فك ْ‬
‫م صاح ٍ‬
‫ف‬
‫رفيقا ً فأضحى وهوَ بادي الجفا خل ُ‬

‫م‬
‫ت من قوم ٍ عدوٌ صديقه ْ‬
‫وماشي ُ‬
‫ن وزنوا خفوا‬
‫إذا استنصروا ذلوا وإ ْ‬
‫ب جميلة‬
‫ب في ثيا ٍ‬
‫طباعُ ذئا ٍ‬
‫ف‬
‫م غل ُ‬
‫ي قلوبه ُ‬
‫بصائره ْ‬
‫م عم ٌ‬
‫ق دلئ ٌ‬
‫ل‬
‫يلو ُ‬
‫ح عليهم للنفا ِ‬
‫وبالح ِ ّ‬
‫ف‬
‫ب الصر ُ‬
‫ك يبد ُ الزي ُ‬
‫ف والذه ُ‬
‫فح ْ‬
‫ت بيني وبينهم‬
‫ل سيدي ما عش ُ‬
‫بحول َ‬
‫ف‬
‫ك حتى يخضعَ الفرد ُ والل ُ‬
‫م‬
‫ل مقامي وانص ْ‬
‫ب اسمي بخفضه ْ‬
‫وأع ِ‬
‫ُ‬
‫فك ّ‬
‫ف‬
‫ليصر َ‬
‫ه الصر ُ‬
‫ل اسم ٍ يحقُّ ل ُ‬
‫ك معروفي ومن َ‬
‫لن َ‬
‫ك عوارفي‬
‫ف‬
‫ف وانقطعَ العر ُ‬
‫إذا استنكَر المعرو ُ‬
‫ت بنورِ العلم ِ والحلم ِ من َ‬
‫ك لي‬
‫وأثب ْ‬
‫ف‬
‫ظ ما لمثبتها حذ ُ‬
‫سعادة ح ٍ‬
‫ن حجتي‬
‫ف الكا ِ‬
‫وأيد ْ بحر ِ‬
‫ف والنو ِ‬
‫ن ك ِّ‬
‫ف‬
‫ل صالحة حر ُ‬
‫ليسبقَ لي م ْ‬
‫وق ْ‬
‫م برحمة‬
‫ت ياعبد َ الرحي َ‬
‫ل فز َ‬
‫ك تصط ُّ‬
‫م الملئ ُ‬
‫ف‬
‫ومغفرة يو َ‬
‫ن يليني وأعطنا‬
‫وأكر ْ‬
‫م لجلي م ْ‬
‫م ك ٌّ‬
‫ف‬
‫ه ضع ُ‬
‫ن النارِ أمنا ً يو َ‬
‫لل ُ‬
‫م َ‬
‫وص ِّ‬
‫ب محمدٍ‬
‫ح الحبي ِ‬
‫ل على رو ِ‬
‫ف‬
‫صلة علها النوُر وانتشَر العر ُ‬
‫ت‬
‫ب ما انثن ْ‬
‫ل والصح ِ‬
‫وأزواجهِ وال ِ‬
‫أرا ُ‬
‫ب الب ُ‬
‫ف‬
‫ل الزح ُ‬
‫ك الحمى وانسا َ‬
‫ن أق ْ‬
‫العصر العباسي >> البرعي >> مقي َ‬
‫ل‬
‫ل العاثري َ‬
‫عثاري‬
‫ن أق ْ‬
‫مقي َ‬
‫ل عثاري‬
‫ل العاثري َ‬
‫رقم القصيدة ‪59264 :‬‬
‫‪----------------------------------‬‬‫ن أق ْ‬
‫مقي َ‬
‫ل عثاري‬
‫ل العاثري َ‬
‫ن بني زمني بثاري‬
‫وخذ ْ لي م ْ‬

‫وعفو‬
‫وجملني بعافية‬
‫ٍ‬
‫ل الطواري‬
‫ض والعل ِ‬
‫م َ‬
‫ن المرا ِ‬
‫فغ ُّ‬
‫م البلغم ِ استوفى نعيمي‬
‫ح ناري‬
‫م لف ُ‬
‫م ِ ملد َ‬
‫مأ ّ‬
‫ومقد ُ‬
‫ب حموها لحمى وعظمي‬
‫أذا َ‬
‫الحجار‬
‫ن الحديد ِ ول‬
‫ولس ُ‬
‫تم َ‬
‫ِ‬
‫فيا فردا َ بل ثان أجرني‬
‫بعّزِ عل َ‬
‫وزار‬
‫ن‬
‫ن شأ ٍ‬
‫كم ْ‬
‫ِ‬
‫ي العداءَ وانظْر‬
‫ول َ تشم ْ‬
‫تب َ‬
‫إلى َ برحمة نظَر اختيار‬
‫فقد ْ هتكوا حمايَ وعاندوني‬
‫على نعم ٍ تدُّر على ديار‬
‫وإ َّ‬
‫م‬
‫ن تضرري وعنايَ منه ْ‬
‫نظيُر تذللي ل َ‬
‫ك وافتقاري‬
‫م اتجاري‬
‫فإ ْ‬
‫ن يخسْر بسوقه ُ‬
‫ففضل َ‬
‫ح التجارِ‬
‫ك سوقُ أربا ِ‬
‫ني ُ‬
‫ك عقني صحبي وجاري‬
‫وإ ْ‬
‫فجود َ‬
‫ك بالذي أرجوه ُ جاري‬
‫ت دهري‬
‫ن عرف ُ‬
‫وإني بع ُ‬
‫ت حي َ‬
‫خيار‬
‫ن بل‬
‫خياَر بني الزما ِ‬
‫ِ‬
‫ب‬
‫م ذئا ٌ‬
‫لنه ُ‬
‫ب في ثيا ٍ‬
‫شرار‬
‫ن شرارٍ في‬
‫فيا لي م ْ‬
‫ِ‬
‫نار‬
‫فك ْ‬
‫م لحم ٍ شووه ُ بغيرِ ٍ‬
‫شفار‬
‫ض مزقوه ُ بل‬
‫ِ‬
‫وعر ٍ‬
‫د‬
‫وكم ٍ نصبوا العداوة لي بكي ٍ‬
‫ن بهِ جداري‬
‫فكادوا يهدمو َ‬
‫لل َ‬
‫فه ْ‬
‫ف‬
‫ف لط ٌ‬
‫ك يا خفي اللط ِ‬
‫يعود ُ على احتسابي واصطباري‬
‫ت بنيتها سبعا ً شداداً‬
‫فأن َ‬
‫ب سواري‬
‫ن جوها شه ٌ‬
‫يزي ُ‬
‫ن نجودٍ‬
‫ومهد َ‬
‫يم ْ‬
‫ت الراض َ‬
‫قفار‬
‫واغورٍ في عمارٍ أوْ‬
‫ِ‬
‫ت البحاَر السبعَ تجري‬
‫وسخر َ‬

‫بها الفل ُ‬
‫ن غادٍ وسارِي‬
‫كم ْ‬
‫ب‬
‫ب ول سحا ٌ‬
‫ت السحا َ‬
‫وأنشأ َ‬
‫ح ول َ ذواري‬
‫ت الريا َ‬
‫وأذري َ‬
‫ف البدرِ تسعى‬
‫س خل َ‬
‫وسخر َ‬
‫ت الشم َ‬
‫ف النهار‬
‫ل في طر ِ‬
‫ي اللي ِ‬
‫كسع ِ‬
‫َ‬
‫مك ّ‬
‫ل خائنة وتدري‬
‫ِوتعل ُ‬
‫ل في ظلم ِ المجاري‬
‫دبي َ‬
‫ب النم ِ‬
‫ك في الهواءِ الطيَر بسطاً‬
‫وتمس ُ‬
‫وابتكار‬
‫وقبضا ً في رواٍح‬
‫ِ‬
‫ل ك َّ‬
‫وتكف ُ‬
‫ش في البراري‬
‫ل وح ٍ‬
‫وترزقُ ك َّ‬
‫ل حو ٍ‬
‫ت في البحارِ‬
‫ت البرايا‬
‫ن نعمة غذ ِ‬
‫وك ْ‬
‫مم ْ‬
‫ن لك ِّ‬
‫ق باري‬
‫براها م ْ‬
‫ل الخل ِ‬
‫ف‬
‫م بٌر رؤو ٌ‬
‫م منع ٌ‬
‫كري ٌ‬
‫مقي ُ‬
‫العثار‬
‫ل العاثرين من‬
‫ِ‬
‫إلهي عافني وأص َّ‬
‫ح جسمي‬
‫ل برحمت َ‬
‫ل واقب ْ‬
‫وص ْ‬
‫ك اعتذاري‬
‫وطهْر قالبي وتغ َّ‬
‫ش قلبي‬
‫والوقار‬
‫بأنوارِ السكينة‬
‫ِ‬
‫ت مسألتي فكلني‬
‫وإ ْ‬
‫ن كرر ُ‬
‫انحصار‬
‫ض بل‬
‫إلى كرم ٍ يفي ُ‬
‫ِ‬
‫ت يديَّ أطيفا ٌ‬
‫ل صغاٌر‬
‫فتح َ‬
‫الصغار‬
‫ل‬
‫فهبني للطيفا ِ‬
‫ِ‬
‫أجاهد ُ في َ‬
‫م‬
‫ك محتسبا ً عليه ْ‬
‫ل في َ‬
‫وأبذ ُ‬
‫ك جهدي واقتداري‬
‫وتيسيُر المورِ علي َ‬
‫ك دوني‬
‫ج ه َّ‬
‫باليسار‬
‫م عسري‬
‫ففر ْ‬
‫ِ‬
‫ن عل َّ‬
‫وم َّ‬
‫ب تقرأ‬
‫ي يو َ‬
‫م الكت ِ‬
‫وباليسار‬
‫ن‬
‫ِ‬
‫وتعطي باليمي ِ‬
‫وعاف أبا السعود أخص صحبي‬
‫من الجرح الذي يصلى بنار‬

‫ل علتهِ طبيباً‬
‫ن لدخي ِ‬
‫وك ْ‬
‫انتظار‬
‫ل‬
‫بل نارٍ ول طو ِ‬
‫ِ‬
‫فإن َ‬
‫ت به تعافى‬
‫كإ ْ‬
‫ن لطف َ‬
‫ف صنع َ‬
‫ك وهو باري‬
‫وعاد َ بلط ِ‬
‫وق ْ‬
‫ن يليهِ‬
‫ل عبد ُ الرحيم ِ وم ْ‬
‫ن العظيمة في جواري‬
‫م َ‬
‫ن المح ِ‬
‫وص ِّ‬
‫ي وتابعيهِ‬
‫ل على النب ِ ّ‬
‫وعترته الخيارِ بني الخيارِ‬
‫ح محمد ٍ شرفي وعزي‬
‫فمد ُ‬
‫وجاهي في العشائر وافتخاري‬
‫العصر العباسي >> البرعي >> ك ُّ‬
‫م‬
‫م عليك ْ‬
‫ل شيءٍ منك ْ‬
‫دلي ُ‬
‫ل‬
‫ك ُّ‬
‫م دلي ُ‬
‫ل‬
‫م عليك ْ‬
‫ل شيءٍ منك ْ‬
‫رقم القصيدة ‪59265 :‬‬
‫‪----------------------------------‬‬‫ك ُّ‬
‫م دلي ُ‬
‫ل‬
‫م عليك ْ‬
‫ل شيءٍ منك ْ‬
‫ن السبي ُ‬
‫ل‬
‫وض َ‬
‫ح الحقُّ واستبا َ‬
‫ن‬
‫أحد َ‬
‫ن كا ٍ‬
‫ف ونو ٍ‬
‫ث الخلقَ بي َ‬
‫ن يقو ُ‬
‫ل‬
‫ن يكو ُ‬
‫ن المراد ُ حي َ‬
‫م ْ‬
‫م السماءَ سقفا ً رفيعاً‬
‫ن أقا َ‬
‫م ْ‬
‫ه وهوَ كلي ُ‬
‫ل‬
‫يرجعُ الطر ُ‬
‫ف عن ُ‬
‫ي بحٌر وبٌر‬
‫و دحا الر َ‬
‫ض فه َ‬
‫ووعوٌر مجهولة وسهو ُ‬
‫ل‬
‫و جبا ٌ‬
‫ت‬
‫ل منيئة شامخا ٌ‬
‫و عيونٌمعينة وسيو ُ‬
‫ل‬
‫ح ته ُ‬
‫و ريا ٌ‬
‫ب في كل جوٍ‬
‫ت ثقي ُ‬
‫ل‬
‫ب يسقي الجها ِ‬
‫و سحا ٌ‬
‫س وبدٌر‬
‫ش بك ٌ‬
‫م وشم ٌ‬
‫و ريا ٌ‬
‫م طوالعٌ وأفو ُ‬
‫ل‬
‫و نجو ٌ‬
‫ت البصائُر فيها‬
‫حكمة تاه ِ‬
‫ل ذهو ُ‬
‫ل‬
‫و اعتراها دو َ‬
‫ن الذهو ِ‬

‫ش والكر‬
‫فالسماوا ُ‬
‫ت السبعُ والعر ُ‬
‫س ُّ‬
‫ب ذكرها التهلي ُ‬
‫ل‬
‫ي والحج ُ‬
‫و جميعُ الوجود ِ يسجد ُ شكراً‬
‫لمبيد ِ الوجود ِ ج َّ‬
‫ل الجلي ُ‬
‫ل‬
‫ممس ُ‬
‫ك الطيرِ في الهواءِ ومحي‬
‫ف كفي ُ‬
‫ل‬
‫ت في الماءِ فهو كا ٍ‬
‫الحو َ‬
‫م‬
‫سرمدى ُ البقا ِ أخيٌر قدي ٌ‬
‫ن مدى عله ُ العقو ُ‬
‫ل‬
‫قصر ْ‬
‫تع ْ‬
‫م يشتم ْ‬
‫ن‬
‫حي ُ‬
‫ل عليهِ مكا ٌ‬
‫ثل ْ‬
‫يحتويهِ أو غدوة وأصي ُ‬
‫ل‬
‫ك والملو ُ‬
‫ه المل ُ‬
‫ك عبيدٌ‬
‫نل ُ‬
‫م ْ‬
‫ه العُّز والعزيُز ذلي ُ‬
‫ل‬
‫ول ُ‬
‫ك ُّ‬
‫ل شيءٍ سواه ُ يبلي ويفني‬
‫و هَو ح ٌّ‬
‫ه ل يزو ُ‬
‫ل‬
‫ي سبحان ُ‬
‫م في‬
‫ت بره ُ البرايا فه ْ‬
‫ألف ْ‬
‫م ظلي ُ‬
‫ل‬
‫رحمة ظلها عليه ْ‬
‫ت مقصدي ومرادي‬
‫سيدي أن َ‬
‫م الوكي ُ‬
‫ل‬
‫ت نع َ‬
‫ي وأن َ‬
‫أنت حسب َ‬
‫ت نفسي وصلني‬
‫ي قلبي بمو ِ‬
‫أح ِ‬
‫و أنلني إ َّ‬
‫م يني ُ‬
‫ل‬
‫ن الكري َ‬
‫ن ك ِّ‬
‫ل‬
‫ل خط ٍ‬
‫ب جلي ٍ‬
‫و أجرني م ْ‬
‫ل الوشاة صبٌر جمي ُ‬
‫قب َ‬
‫ل‬
‫ل قو ِ‬
‫و افتقدني برحمة واقلني‬
‫من عثارى فإنني مستقي ُ‬
‫ل‬
‫ف يظمأ ُ قلبي وعفو َ‬
‫ك بحٌر‬
‫كي َ‬
‫ض طوي ُ‬
‫ل‬
‫زاخٌر طاف ٌ‬
‫ح عري ٌ‬
‫ب صفحا ً فإ ًّ‬
‫ن ذنبي كبيٌر‬
‫ر ِّ‬
‫ب قلي ُ‬
‫ل‬
‫و اصطباري على العذا ِ‬
‫ل‬
‫ل تؤاخذ ْ عبد َ الرحيم ِ بقو ٍ‬
‫ت بٌّر وصو ُ‬
‫ل‬
‫ل وأن َ‬
‫أو بفع ٍ‬
‫فهوَ يرجو رضا َ‬
‫ه وعن ذي‬
‫ك عن ُ‬
‫ه والصو ُ‬
‫ل‬
‫م فروع ُ‬
‫رحم ٍ ه ْ‬
‫ن‬
‫م خائفو َ‬
‫كله ْ‬
‫ن منك فآم ْ‬

‫م إن أل َّ‬
‫ل مهو ُ‬
‫م هو ٌ‬
‫ل‬
‫خوفه ْ‬
‫ك والرضا َ من َ‬
‫و الرجا في َ‬
‫ك فضٌل‬
‫ول َ‬
‫ك الم ُّ‬
‫ن والعطاءُ الجزي ُ‬
‫ل‬
‫ي صلة‬
‫وعلى المصطفى النب ِ ّ‬
‫م الرسو ُ‬
‫ل‬
‫ي نع َ‬
‫أحمد َ الهاشم ِ ّ‬
‫د‬
‫ل ما سرى برقُ نج ٍ‬
‫و على ال ِ‬
‫ن يمي ُ‬
‫ل‬
‫ل غص ُ‬
‫أو تثنى في الث ِ‬
‫ف بالخضوِع وناد ِ رب َ‬
‫ك‬
‫العصر العباسي >> البرعي >> ق ْ‬
‫يا هو‬
‫ف بالخضوِع وناد ِ رب َ‬
‫ك يا هو‬
‫ق ْ‬
‫رقم القصيدة ‪59266 :‬‬
‫‪----------------------------------‬‬‫ف بالخضوِع وناد ِ رب َ‬
‫ك يا هو‬
‫ق ْ‬
‫إ َّ‬
‫م يجي ُ‬
‫ن ناداهُ‬
‫ن الكري َ‬
‫بم ْ‬
‫م يز ْ‬
‫ل‬
‫واطل ْ‬
‫ب بطاعتهِ رضاهُ فل ْ‬
‫ه‬
‫ن رضا ُ‬
‫بالجودِ يرضى طالبي َ‬
‫ه‬
‫ه مسالة وفضل ً إن ُ‬
‫واسال ُ‬
‫ن لسائليهِ يداهُ‬
‫مبسوطتا ِ‬
‫ُ‬
‫واقصدهُ منقطعا ً إليهِ فك ّ‬
‫ن‬
‫لم ْ‬
‫ه‬
‫يرجوه ُ منقطعا ً إليهِ كفا ُ‬
‫ه الخلئقَ كلها‬
‫ت لطائف ُ‬
‫شمل ْ‬
‫ق كاف ٌ‬
‫هو‬
‫ل إل َ‬
‫ما للخلئ ِ‬
‫فعزيزها وذليلها وغنيها‬
‫ه‬
‫وفقيرها ل يرتجو َ‬
‫ن سوا ُ‬
‫ه الملو ُ‬
‫مل ٌ‬
‫ك ويلتجي‬
‫نل ُ‬
‫ك تدي ُ‬
‫ه‬
‫يو َ‬
‫م بغنا ُ‬
‫م القيامة فقره ْ‬
‫هوَ أو ٌ‬
‫ل هوَ آخٌر هوَ ظاهٌر‬
‫س العيو ُ‬
‫ن تراهُ‬
‫ن لي َ‬
‫هوَ باط ٌ‬
‫ه‬
‫ل فدون ُ‬
‫حجبت ُ‬
‫ه أسراُر الجل ِ‬
‫تق ُ‬
‫ف الظنو ُ‬
‫س الفواهُ‬
‫ن وتخر ُ‬

‫صمد ٌ بل كفءٍ ول كيفية‬
‫أبدا ً فما النظراءُ والشباهُ‬
‫ب صنعهِ بوجودهِ‬
‫ت غرائ ُ‬
‫شهد ْ‬
‫ه‬
‫ت بهِ لول ُ‬
‫لوله ُ ما شهد ْ‬
‫ت العقو ُ‬
‫ت‬
‫وإليهِ أذعن ِ‬
‫ل فآمن ْ‬
‫ب تؤثُر حبها إياه‬
‫بالغي ِ‬
‫ت الوجوهُ لوجههِ‬
‫ن عن ِ‬
‫سبحا َ‬
‫نم ْ‬
‫ه‬
‫ه وجبا ُ‬
‫ه سجود ٌ أوج ٌ‬
‫ول ُ‬
‫ن لعزهِ‬
‫طوعا ً وكرها ً خاضعي َ‬
‫ه‬
‫ه عليها الطوعُ والكرا ُ‬
‫فل ُ‬
‫س ْ‬
‫ت الوجود ِ فإنها‬
‫ه ذرا ِ‬
‫ل عن ُ‬
‫تدعوه ُ معبودا ً لها رباه‬
‫ما كا َ‬
‫ن إلهٍ غيرهُ‬
‫ن يعبد ُ م ْ‬
‫والك ُّ‬
‫ه‬
‫ت القهِرِ وهوَ إل ُ‬
‫ل تح َ‬
‫ن نطفة‬
‫أبدي بمحكم ِ صنعهِ م ْ‬
‫بشرا ً سويا ً ج َّ‬
‫ه‬
‫ن سوا ُ‬
‫لم ْ‬
‫ش‬
‫وبنى السموا ِ‬
‫ت العل والعر ِ‬
‫ي ث َّ‬
‫والكرس َّ‬
‫م عل َ الجميِع علهُ‬
‫ط الرض فرشا ً مثبتاً‬
‫ودحا بسا َ‬
‫ِ‬
‫ت وبالنبا ِ‬
‫بالراسيا ِ‬
‫ت حلهُ‬
‫ف هبوبها‬
‫ح على اختل ِ‬
‫تجري الريا ُ‬
‫ن إذنهِ والفل ُ‬
‫ك والمواهُ‬
‫ع ْ‬
‫ر ٌّ‬
‫ف‬
‫م مشفقٌ متعط ٌ‬
‫ب رحي ٌ‬
‫ه‬
‫ل ينتهي بالحصرِ ما أعطا ُ‬
‫ن كربة‬
‫م نعمة أولى وك ْ‬
‫ك ْ‬
‫مم ْ‬
‫ه وق ْ‬
‫ل سريعا ً يا هو‬
‫فادع الل َ‬
‫ل بهِ يرى‬
‫ن الجمي ِ‬
‫ن الظ ِ ّ‬
‫ل َ محس ُ‬
‫ه‬
‫سوءً وَ ل راجيهِ خا َ‬
‫ب رجا ُ‬
‫م‬
‫ه يعصي فل ْ‬
‫و لحلمهِ سبحان ُ‬
‫يعج ْ‬
‫ل على عبد ٍ عصى مولهُ‬

‫يأتيهِ معتذرا ً فيقب ُ‬
‫ل عذره‬
‫ه‬
‫كرما ً ويغفُر عمده ُ وخطا ُ‬
‫ل وذا البقا‬
‫ل وذا الجما ِ‬
‫يا ذا الجل ِ‬
‫يا منعما ً ع َّ‬
‫م نداه‬
‫م النا َ‬
‫ف يا‬
‫ن هوَ المعرو ُ‬
‫ف بالمعرو ِ‬
‫يا م ْ‬
‫غوثاهُ يا مولهُ يا مولهُ‬
‫ن فقضها‬
‫ب يشكو الديو َ‬
‫لي صاح ٌ‬
‫ه‬
‫ه الذي يهوا ُ‬
‫ه وبلغ ُ‬
‫عن ُ‬
‫واقب ْ‬
‫ل محمدٍ‬
‫ل توسلنا بفض ِ‬
‫ه لدي َ‬
‫ك وجاهُ‬
‫ه وج ٌ‬
‫نل ُ‬
‫وبم ْ‬
‫واشدد ْ عرى عبدِ الرحيم ِ برحمة‬
‫إ َّ‬
‫ن الحواد َ‬
‫ن عراهُ‬
‫ث قد ْ فصم َ‬
‫وأنله في دنياه ك َّ‬
‫ل كرامة‬
‫ُ‬
‫ُ‬
‫ه‬
‫وقهِ الذي يخشاه ُ في أخرا ُ‬
‫ه برد َ رضا َ‬
‫ب‬
‫م يخ ْ‬
‫ه فل ْ‬
‫ك عن ُ‬
‫وأذق ُ‬
‫ن عين َ‬
‫ن كا َ‬
‫ك بالرضا ترعاهُ‬
‫م ْ‬
‫وأقمعْ بحول َ‬
‫ه‬
‫نل ُ‬
‫ك حاسديهِ وك ْ‬
‫ً‬
‫ن المكروهِ واحم ِ حماهُ‬
‫حرما م ِ‬
‫ب أصولهِ وفروعهِ‬
‫واغفْر ذنو َ‬
‫ن آخاهُ‬
‫وصحابهِ وجميعَ م ْ‬
‫ت وجوه ُ مذاهبي‬
‫ما لي إذا ضاق ْ‬
‫أحد ٌ ألوذ ُ بركنهِ إل هو‬
‫ث َّ‬
‫ه‬
‫م الصلة على النبي تخص ُ‬
‫وتع ُّ‬
‫ه‬
‫م بالخيرا ِ‬
‫ن وال ُ‬
‫تم ْ‬
‫ب مغردٌ‬
‫ما صا َ‬
‫ب العذي ِ‬
‫ح في عذ ِ‬
‫أوْ ل َ‬
‫ن سناهُ‬
‫ح برقُ البرقي ِ‬
‫العصر العباسي >> البرعي >> ل َ‬
‫ب‬
‫ك الحمد ُ يا مستوج َ‬
‫الحمد ِ دائماً‬
‫ب الحمد ِ دائماً‬
‫ل َ‬
‫ك الحمد ُ يا مستوج َ‬
‫رقم القصيدة ‪59267 :‬‬
‫‪-----------------------------------‬‬

‫ب الحمد ِ دائماً‬
‫ل َ‬
‫ك الحمد ُ يا مستوج َ‬
‫لدائم‬
‫ن‬
‫ل حمد َ فا ٍٍ‬
‫على كل حا ٍ‬
‫ِ‬
‫وسبحان َ‬
‫ك الله َّ‬
‫شاكر‬
‫ح‬
‫م تسبي َ‬
‫ٍ‬
‫لمعروف َ‬
‫ك المعرو ِ‬
‫ف يا ذا المراحمِ‬
‫فكم ٍ ل َ‬
‫ن سترٍ على ك ِّ‬
‫ل خاطيءٍ‬
‫كم ْ‬
‫مل َ‬
‫ن برٍ على ك ِّ‬
‫ظالم‬
‫ل‬
‫وك ْ‬
‫كم ْ‬
‫ِ‬
‫ك موجود ٌ وفضل َ‬
‫وجود َ‬
‫ض‬
‫ك فائ ٌ‬
‫العظائم‬
‫ف‬
‫ت الذي ترجى لكش ِ‬
‫وأن َ‬
‫ِ‬
‫وباب َ‬
‫ح لك ِّ‬
‫ل‬
‫ك مفتو ٌ‬
‫ل مؤم ِ‬
‫وبر َ‬
‫ح لك ِّ‬
‫ك ممنو ٌ‬
‫ل مصارمِ‬
‫ب والنوى‬
‫فيا فالقَ الصباِح والح ِّ‬
‫العوالم‬
‫ن‬
‫ويا قاس َ‬
‫م الرزاقِبي َ‬
‫ِ‬
‫و يا كاف َ‬
‫ج بحرها‬
‫ن في ل ِ ّ‬
‫ل الحيتا ِ‬
‫ً‬
‫البهائم‬
‫ش‬
‫ق وح َ‬
‫ِ‬
‫ويا مؤنسا في الف ِ‬
‫ت والحصى‬
‫ق والنب ِ‬
‫ويا محص َ‬
‫ي الورا ِ‬
‫ورم َ‬
‫الغمائم‬
‫ل الفل َ عدا وقطَر‬
‫ِ‬
‫ك توسلناب َ‬
‫إلي َ‬
‫ك اغفْر ذنوبنا‬
‫ن ثق َ‬
‫المظالم‬
‫ل‬
‫وخف ْ‬
‫ن العاصي َ‬
‫ِ‬
‫فع ِ‬
‫م قلوبنا‬
‫وحب ْ‬
‫ب إلينا الحقَّ واعص ْ‬
‫عاصم‬
‫ن الزيِغ والهواءِ يا خيَر‬
‫م َ‬
‫ِ‬
‫ودمْر أعادينا بسلطان َ‬
‫ك الذي‬
‫ل وأفنى ك َّ‬
‫أذ َّ‬
‫وغاشم‬
‫ت‬
‫ل عا ٍ‬
‫ِ‬
‫وم َّ‬
‫ف الغطا‬
‫م ينكش ُ‬
‫ن علينا يو َ‬
‫بسترِ خطايانا ومحوِ الجرائمِ‬
‫وص َّ‬
‫ل على خيرِ البرايا نبينا‬
‫آدم‬
‫ث صفوة‬
‫محمد ٍ المبعو ِ‬
‫ِ‬
‫ه أتوس ُ‬
‫ل‬
‫العصر العباسي >> البرعي >> إليهِ بهِ سبحان ُ‬
‫ه أتوس ُ‬
‫ل‬
‫إليهِ بهِ سبحان ُ‬
‫رقم القصيدة ‪59268 :‬‬
‫‪----------------------------------‬‬‫ه أتوس ُ‬
‫ل‬
‫إليهِ بهِ سبحان ُ‬

‫و أرجو الذي يرجى لديهِ وأسأ ُ‬
‫ل‬
‫ن قصدي في خضوعي وذلتي‬
‫و أحس ُ‬
‫ه وعليهِ وحده ُ أتوك ُ‬
‫ل‬
‫ل ُ‬
‫ه‬
‫ل جود ِ‬
‫وأصح َ‬
‫ب آمالي إلى فض ِ‬
‫س يبخ ُ‬
‫و أنز ُ‬
‫ل‬
‫ن لي َ‬
‫ل حاجاتي بم ْ‬
‫ن أولٍهوَ آخٌر‬
‫فسبحان ُ‬
‫هم ْ‬
‫ن آخرٍهوَ أو ُ‬
‫ل‬
‫و سبحان ُ‬
‫هم ْ‬
‫ه‬
‫ن تعنو الوجوه ُ لوجه ِ‬
‫سبحا َ‬
‫نم ْ‬
‫و من ك ُّ‬
‫ه يتذ ل ُ‬
‫ل‬
‫ل ذي عزٍ ل ُ‬
‫ْ‬
‫ه ولَ‬
‫ن هوَ فرد ٌ ل نظيَر ل ُ‬
‫وم ْ‬
‫ل بهِ يتمث ُ‬
‫ه ول َ مث ٌ‬
‫ل‬
‫شبي ٌ‬
‫ه‬
‫ف ذات ِ‬
‫ن كل ِ‬
‫ن وص ِ‬
‫ت الفها ُ‬
‫مع ْ‬
‫م ْ‬
‫ن مدخ ُ‬
‫ل‬
‫س لها في الكي ِ‬
‫فلي َ‬
‫ف والي ِ‬
‫تكف َ‬
‫ل فضل ً ل وجوبا ً برزقه‬
‫ق فهوَ الرازقُ المتكف ُ‬
‫ل‬
‫على الخل ِ‬
‫ه‬
‫م يأخذ ْ العبد َ المسيىء بذنب ِ‬
‫ول ْ‬
‫ه يرجى لمرٍ ويمه ُ‬
‫ل‬
‫و لكن ُ‬
‫م‬
‫م متكر ٌ‬
‫م راح ٌ‬
‫م عظي ٌ‬
‫حلي ٌ‬
‫ب متطو ُ‬
‫ل‬
‫رءو ٌ‬
‫م واه ٌ‬
‫ف رحي ٌ‬
‫ف‬
‫جواد ٌ مجيد ٌ مشفقٌ متعط ٌ‬
‫م متفض ُ‬
‫ل جمي ٌ‬
‫جلي ٌ‬
‫ل‬
‫ل منع ٌ‬
‫م تهب ُ‬
‫ط خشية‬
‫ت الش ُ‬
‫ه الراسيا ُ‬
‫ل ُ‬
‫و تنشقُّ عن ماء يسج ويخض ُ‬
‫ل‬
‫َ‬
‫ن ل شيءَ سحبا ً هواطلً‬
‫و انشأ م ْ‬
‫ح فيها رعدها ويهل ُ‬
‫ل‬
‫يسب ُ‬
‫ن بعدِ موتها‬
‫ضم ْ‬
‫و أحيا نواحي الر ِ‬
‫ب يهم ُ‬
‫ل‬
‫ن السح ِ‬
‫بمنسجم ٍ غيثا ً م َ‬
‫و أجرى بل نفخ رياحا ً لواقحاً‬
‫ٍ‬
‫ُ‬
‫ص يحاط ويعق ُ‬
‫ل‬
‫تسيُر بل شخ ٍ‬
‫ح في ك ِّ‬
‫ل موضع‬
‫فسبحا َ‬
‫ن مجري الري ِ‬
‫َ‬
‫ن وتشم ُ‬
‫لتبلغَ ك ّ‬
‫ل‬
‫ل العالمي َ‬
‫ه في عّزِ سلطانهِ يرى‬
‫على أن ُ‬
‫و يسمعُ منا ما نجد ُّ ونهز ُ‬
‫ل‬

‫يحي ُ‬
‫ه‬
‫ط بما تخفي الضمائُر علم ُ‬
‫ل ألي ُ‬
‫ل واللي ُ‬
‫ل‬
‫و يدري دبي َ‬
‫ب النم ِ‬
‫ل والحصى‬
‫و يحصى عديد َ القطرِ والرم ِ‬
‫ه عدا ً وأكم ُ‬
‫ل‬
‫و ما هوَ أدنى من ُ‬
‫ل ووزنها‬
‫و يعل ُ‬
‫م ما قدُر الجبا ِ‬
‫ل ذرٍ أو أخ ُّ‬
‫ف وأثق ُ‬
‫مثاقي ُ‬
‫ل‬
‫حناني َ‬
‫ه الج ُّ‬
‫ض‬
‫ن فضل ُ‬
‫م فائ ٌ‬
‫ك يا م ْ‬
‫ق يشم ُ‬
‫ل‬
‫وم ْ‬
‫ن جوده ُ الموجود ُ للخل ِ‬
‫ت وهي عظيمة‬
‫و يا غافَر الزل ِ‬
‫و يا نافذ َ التدبيرِ ما شاءَ يفع ُ‬
‫ل‬
‫ب والنوى‬
‫و يا فالقَ الصباِح والح ِّ‬
‫ح في الحشرِ تنس ُ‬
‫ل‬
‫و يا باع َ‬
‫ث الشبا ِ‬
‫ض حاجتي‬
‫أج ْ‬
‫ب دعوتي يا سيدي واق ِ‬
‫ن العبد ِ يدعو ويعج ُ‬
‫ل‬
‫سريعا ً فشأ ُ‬
‫فما حاجتي إل التي قد ْ علمتها‬
‫ت عنديفعندكَتسه ُ‬
‫ل‬
‫وإ ْ‬
‫ن عظم ْ‬
‫تو َّ‬
‫ي محمداً‬
‫ن يحيى الشارق َّ‬
‫ل اب َ‬
‫ن يأم ُ‬
‫ل‬
‫ن ما كا َ‬
‫وأبلغ ُ‬
‫ه في الداري ِ‬
‫ن ك َِّ‬
‫وأسب ْ‬
‫ل نكبة‬
‫ل علينا الستَر م ْ‬
‫فستر َ‬
‫ق مسب ُ‬
‫ك مسدو ٌ‬
‫ل‬
‫ل على الخل ِ‬
‫ه حجة‬
‫ن واجعل ُ‬
‫وأكرم ُ‬
‫ه بالقرآ ِ‬
‫ه شافعا ً إذ ْ ل شفاعة تقب ُ‬
‫ل‬
‫ل ُ‬
‫فيا طو َ‬
‫ل ما يتلوهُ يرجو بضاعة‬
‫س تهم ُ‬
‫ل‬
‫مضاعفة يو َ‬
‫م الجزا لي َ‬
‫ن يليهِ رحامة‬
‫ه وارح ْ‬
‫ولطف ُ‬
‫مم ْ‬
‫وصحبا ً فإ َّ‬
‫ض يحم ُ‬
‫ل‬
‫ن البع َ‬
‫ض للبع ِ‬
‫ن نكباتها‬
‫أجره ْ‬
‫ن الدنيا وم ْ‬
‫مم َ‬
‫م العشارِ تعط ُ‬
‫ل‬
‫م يو َ‬
‫وَ ل تخزه ْ‬
‫ه‬
‫و قائلها فاغفْر خطاياه ُ إن ُ‬
‫ب مكب ُ‬
‫ل‬
‫ل الذنو ِ‬
‫أسيٌر بأثقا ِ‬
‫أتا َ‬
‫م مطهٌر‬
‫ك ول قل ٌ‬
‫ب سلي ٌ‬

‫ن يفع ُ‬
‫و ل عم ٌ‬
‫ل‬
‫ل ترضى بهِ كا َ‬
‫ن عند ِ غير َ‬
‫ك رحمة‬
‫وَ ل َ يرتجي م ْ‬
‫ن يتفض ُ‬
‫ل‬
‫و ل َ يبتغي فضل ً لم ْ‬
‫ه‬
‫بلى جاءَ مسكينا ً مقرا ً بذنب ِ‬
‫ب وأوزاٌر على الظهرِ تحم ُ‬
‫ل‬
‫ذنو ٌ‬
‫فحققْ رجائي في َ‬
‫ك يا غاية المنى‬
‫ن يرجو َ‬
‫ن وموئ ُ‬
‫ل‬
‫فأن َ‬
‫ك حص ٌ‬
‫ت لم ْ‬
‫وق ْ‬
‫ت يا عبد َ الرحيم ِ لرحمتي‬
‫ل أن َ‬
‫ن يعني َ‬
‫ك فهوَ مجم ُ‬
‫ل‬
‫خلقت َ‬
‫ت وم ْ‬
‫م في بحرِ جودي كرامة‬
‫سأغرقك ْ‬
‫م المراضعُ تذه ُ‬
‫ل‬
‫م يو َ‬
‫وأؤمنك ْ‬
‫ل‬
‫وإ ْ‬
‫ت جنا ُ‬
‫ن فتح ْ‬
‫ن لداخ ٍ‬
‫ت عد ٍ‬
‫فق ْ‬
‫ل يا عبادي هذهِ الجنة ادخلوا‬
‫فجود َ‬
‫ك يا ذا الكبرياءِ مؤم ٌ‬
‫ل‬
‫وحبل َ‬
‫ن بالخيرِ يوصل‬
‫ك للراجي َ‬
‫ل وسلم ك َّ‬
‫وص ِّ‬
‫ناظر‬
‫ل لمحة‬
‫ْ‬
‫ٍ‬
‫على أحمد ٍ ما ح َّ‬
‫ن رعد ٌ مجلج ُ‬
‫ل‬
‫س نورا ً ورفعة‬
‫صلة تحاكي الشم َ‬
‫ض وتخج ُ‬
‫ل‬
‫وتفض ُ‬
‫ح أزهاَر الريا ِ‬
‫تخ ُّ‬
‫ن وتنثني‬
‫ص حبي َ‬
‫ب الزائري َ‬
‫م أعُّز وأفض ُ‬
‫ل‬
‫على آلهِ إذ ْ ه ْ‬
‫مجلة الساخر حديث المطابع مركز الصور منتديات‬
‫الساخر‬
‫العصر العباسي >> البرعي >> لك ِّ‬
‫ي‬
‫ب مه ّ‬
‫ل خط ٍ‬
‫م ٍ حسب َ‬
‫ه‬
‫الل ُ‬
‫لك ِّ‬
‫ه‬
‫ي الل ُ‬
‫ب مه ّ‬
‫ل خط ٍ‬
‫م ٍ حسب َ‬
‫رقم القصيدة ‪59269 :‬‬
‫‪----------------------------------‬‬‫لك ِّ‬
‫ه‬
‫ي الل ُ‬
‫ب مه ّ‬
‫ل خط ٍ‬
‫م ٍ حسب َ‬
‫ه‬
‫ت أخشا ُ‬
‫ن مما كن ُ‬
‫أرجو بهِ الم َ‬
‫ث بهِ في ك ِّ‬
‫ل نائبة‬
‫وأستغي ُ‬

‫ن إل هو‬
‫و ما ملذيَ في الداري ِ‬
‫ن‬
‫ل العظيم ِ وم ْ‬
‫ن والمجد ِ والفض ِ‬
‫ذو الم ِ ّ‬
‫ه رباهُ رباهُ‬
‫يدعوه ُ سائل ُ‬
‫ب والللءُ والمث ُ‬
‫ل ال‬
‫ه المواه ُ‬
‫ل ُ‬
‫م علياهُ‬
‫أعلى الذي ل يحيط الوه ُ‬
‫القادُر المُر الناهي المدبُر ل‬
‫يرضى لنا الكفَر واليما َ‬
‫ن يرضاهُ‬
‫ن ل يقا ُ‬
‫ف ول‬
‫ه كي َ‬
‫ل عن ُ‬
‫ل بحا ٍ‬
‫م ْ‬
‫ه‬
‫م تعالى ربنا الل ُ‬
‫لفعلهِ ل ْ‬
‫و ل يغيره ُ مُّر الدهورِ ول‬
‫ه‬
‫كُّر العصور ول الحدا ُ‬
‫ث تغشا ُ‬
‫ل ول‬
‫و ل يعبُر عن ُ‬
‫ه بالحلو ِ‬
‫ل دنا أوْ ناءَ حاشاهُ‬
‫بالنتقا ِ‬
‫م إعلما ً بقدرتهِ‬
‫أنشا العوال َ‬
‫وأغرقَ الك َّ‬
‫ه‬
‫م بحَر نعما ُ‬
‫ل منه ْ‬
‫قم ْ‬
‫ن عدمٍ‬
‫وأوجد َ الخلقَ باري الخل ِ‬
‫ه‬
‫ق لول ُ‬
‫على محبة خيرِ الخل ِ‬
‫س الوجود ِ به‬
‫ن زك ْ‬
‫ت شم ُ‬
‫محمد ٌ م ْ‬
‫ه‬
‫ن ثمرا ِ‬
‫وطا َ‬
‫ن عرفا ُ‬
‫ت الكو ِ‬
‫بم ْ‬
‫ف‬
‫ن ذو شر ٍ‬
‫سُّر النبيي َ‬
‫ن محيي الدي ِ‬
‫ه‬
‫ه فرغا ً ومنشا ُ‬
‫ت ذوائب ُ‬
‫طاب ْ‬
‫ه‬
‫فرد ُ الجللة فرد ُ الجودِ ألبس ُ‬
‫تا َ‬
‫ق أهداهُ‬
‫ج الجللة م ْ‬
‫ن للخل ِ‬
‫أغشاهُ خلعة نورٍ فيهِ أودعها‬
‫جبري ُ‬
‫ن اللهِ غشاهُ‬
‫ل وهوَ بإذ ِ‬
‫ن أنوارِ بهجتهِ‬
‫فأشرقَ الكو ُ‬
‫نم ْ‬
‫ه‬
‫ب رياهُ لما طا َ‬
‫وطا َ‬
‫ب ريا ُ‬
‫لله خرقة أنوارٍ تداولها‬
‫ن والجاهُ‬
‫أئمة له ُ‬
‫م التمكي ُ‬
‫ب فما‬
‫ن سّرِ الغيو ِ‬
‫سٌر تشعشعَ م ْ‬
‫ق ترعاهُ‬
‫ل الح ِ ّ‬
‫زال ْ‬
‫ت بصائُر أه ِ‬
‫ن جبري َ‬
‫ل والطهرِ بن آمنة‬
‫ما بي َ‬
‫ن مسراه‬
‫ي كا َ‬
‫إلى المام ِ عل ّ‬

‫ن وزي‬
‫ل الحسي ِ‬
‫و في الحسي ِ‬
‫ن وفي نج ِ‬
‫ه‬
‫ب أوا ُ‬
‫ن رحي ُ‬
‫م القل ِ‬
‫ن العابدي َ‬
‫ه‬
‫ن جعفر ُ‬
‫فباقرِ العلم ِ فالميمو ِ‬
‫ه‬
‫م الغي ِ‬
‫ن كموسا ُ‬
‫فكاظ ُ‬
‫ظ موسى م ْ‬
‫م‬
‫ي الرضا سامى الفخارِ وك ْ‬
‫إلى عل ِ ّ‬
‫ه‬
‫ض تلقا ُ‬
‫ل السّرِ م ْ‬
‫مستقب ِ‬
‫ن ما ٍ‬
‫ف ينميه‬
‫م شر ٌ‬
‫ن بني الزهرا له ْ‬
‫أئمة م ْ‬
‫م وزهراهُ‬
‫هم خمسة حيدرة فيه ْ‬
‫م عرفوا الشي َ‬
‫كرم‬
‫خ معروفا ً أخا‬
‫ه ْ‬
‫ٍ‬
‫أدنوه ُ قب َ‬
‫ه‬
‫ل سرى وهوَ أدنا ُ‬
‫م‬
‫ساَر السرى ُ على آثارِ سيرته ْ‬
‫ن آخاهُ‬
‫إلى الجنيدِ مجدا ً حي َ‬
‫ي نوَر هدى‬
‫ألقى الجنيد ُ إلى الشبل ِ ّ‬
‫هدى بهِ الخلقَ طرا ً ث َّ‬
‫م أهداهُ‬
‫ث عبد ِ الواحدِ القمرِ الس‬
‫إلى المحد ِ‬
‫ه مصبا َ‬
‫ح دنياهُ‬
‫اري فأودع ُ‬
‫أعني أبا الفرج الهادي فخ ًَّ‬
‫ص بهِ‬
‫ِ‬
‫ه‬
‫أبا سعيد ٍ فكا َ‬
‫ن الفرد ُ عقبا ُ‬
‫ت‬
‫خ عبد ِ القادرِ ابتهج ْ‬
‫ومن ُ‬
‫ه في الشي ِ‬
‫ل نورا ً في محياهُ‬
‫طلئعُ الفض ِ‬
‫ن أقصى مطالعها‬
‫س تسفُر م ْ‬
‫كالشم ِ‬
‫ً‬
‫ه‬
‫ن مرآ ُ‬
‫حسنا وكالبدرِ ملءُ العي ِ‬
‫ه كرماً‬
‫و كالغمام ِ إذا استمطرت ُ‬
‫و كالصباخلقا ً إ ْ‬
‫ن رقَّ مهواهُ‬
‫ف‬
‫ل فاطمة الزهراءِ ذو شر ٍ‬
‫نآ ِ‬
‫م ْ‬
‫ن مثناهُ‬
‫أتى بهِ الدهُر فردا ً ع ْ‬
‫ه‬
‫على جللتهِ أنواُر هيبت ِ‬
‫فإ ْ‬
‫كالسي ِ‬
‫ن راقَ حسنا ً رقَّ حداهُ‬
‫ن بهِ‬
‫ن دو َ‬
‫ن العالمي َ‬
‫فخرا الجيل ِ‬
‫إذ ْ غاية الشر ِ‬
‫ف العلى قصاراهُ‬
‫ن السّرِ في الحداد ِ نوَر هدى‬
‫ألقى م َ‬

‫ه‬
‫هداه ُ وهوَ لفرد ِ العصرِ أدا ُ‬
‫ن أبي‬
‫محمد ٍ ذي التقى المكي ب ْ‬
‫بكرٍ فذل َ‬
‫ك سُر اللهِ آتاهُ‬
‫ت‬
‫خ عبد ِ الواحد ِ اتصل ْ‬
‫إلى ابنهِ الشي ِ‬
‫ه فأبو عثما َ‬
‫ن مولهُ‬
‫أسباب ُ‬
‫يم ْ‬
‫إلى أبي بكرٍ الشام ِ ّ‬
‫ن عمرٍ‬
‫ه‬
‫إلى أخيهِ على ٍ نجم ِ عليا ُ‬
‫م صنوهما‬
‫ن إبراهي َ‬
‫و صارم ِ الدي ِ‬
‫رجا بهِ في ذرى صنويهِ عماهُ‬
‫الناصب ُّ‬
‫ن سيدنا‬
‫ي شها ُ‬
‫ب الدي ِ‬
‫ت سجاياهُ‬
‫س الدنا والذي طاب ْ‬
‫شم ُ‬
‫ي المنتقى شرفاً‬
‫الماجد ُ الحرص ُّ‬
‫في رتبة نا َ‬
‫ل فيها ما تمناهُ‬
‫أغشى العراب َّ‬
‫ن أنوارِ بهجتهِ‬
‫يم ْ‬
‫ه‬
‫ن ول ُ‬
‫سُّر العناية من ُ‬
‫ه حي َ‬
‫ل عمُر الفاروقُ مرتقياً‬
‫م يز ْ‬
‫فل ْ‬
‫ب عزيزٍ عَّز مرقاهُ‬
‫إلى جنا ِ‬
‫أولئ َ‬
‫ل فما‬
‫ك الزهُر أربا ُ‬
‫ب الكما ِ‬
‫يزا ُ‬
‫ه‬
‫م ومرآ ُ‬
‫ه فيه ْ‬
‫ل مسمع ُ‬
‫أه ُ‬
‫م‬
‫ن له ْ‬
‫ل الولية والعزِ الذي َ‬
‫ه‬
‫فخٌر يني ُ‬
‫ف على الجوزاءِ أدنا ُ‬
‫ن الحقيقة في‬
‫السائري َ‬
‫ن إلى عي ِ‬
‫ه‬
‫أهدى السبيلِو أسناه ُ وأسما ُ‬
‫مب ْ‬
‫ح الفض ُ‬
‫م‬
‫مايبر ُ‬
‫م وبه ْ‬
‫ل له ْ‬
‫ل عنه ْ‬
‫ه‬
‫م ومبدا ُ‬
‫معاده ُ أبدا ً فيه ْ‬
‫ن رسو َ‬
‫ه‬
‫ل اللهِ سيرت ُ‬
‫الوارثي َ‬
‫ه‬
‫م بعدهُ في الهدى أشبا ُ‬
‫فكله ْ‬
‫م‬
‫م خلئقَ ل يحصو َ‬
‫ن غيره ُ‬
‫وك ْ‬
‫ج خرقناتاهوا وما تاهوا‬
‫في نه ِ‬
‫عسى بجاهِ أول َ‬
‫ك القوم ِ يغفُر لي‬
‫ه‬
‫ن أنا أرجوهُ وأخشا ُ‬
‫مهيم ٌ‬

‫ت‬
‫فلى صحائ ُ‬
‫ف في الوزارِ قد ْ ملئ ْ‬
‫ه‬
‫ن أقرا ُ‬
‫ي حي َ‬
‫و اخجلتي م ْ‬
‫ن كتاب ِ‬
‫ل ومنْوكنت مولي عبدا قد‬
‫ضلل ُ‬
‫ن قصدِ السبي ِ‬
‫لع ْ‬
‫ت بالجه ِ‬
‫خطئت وما يمحو خطاياه إل صفح موله‬
‫يض ُّ‬
‫ه فإ َّ‬
‫ن الناَر مأواهُسقط بيتي ص‬
‫ل عن ُ‬
‫ي بالجرعاءِ خبَر ه ْ‬
‫ل‬
‫يا رائد َ الح ِ ّ‬
‫ب الحيا الوسمى حياة‬
‫ت صو َ‬
‫رأي َ‬
‫وه ْ‬
‫ه‬
‫كب ِ‬
‫ن الرا ِ‬
‫ح أغصا ُ‬
‫ل ترن َ‬
‫ت خزاماهُ‬
‫لنسمة الريِح وارتاح ْ‬
‫م على الوادي وجيرتهِ‬
‫هِ سل ْ‬
‫بالل ّ‬
‫و ما حواهُ مصله ُ ومسعاهُ‬
‫م يدعي ح َّ‬
‫ن معي‬
‫ك ْ‬
‫ب أه ِ‬
‫ل المروتي ِ‬
‫ب دعواهُ‬
‫ن ل تصدق ُ‬
‫ه في الح ِ‬
‫م ْ‬
‫ن وجدي ليشبهني‬
‫وك ْ‬
‫م تواجد َ م ْ‬
‫ه‬
‫س تسعدهُ بالدمِع عينا ُ‬
‫ن لي َ‬
‫م ْ‬
‫م وأجحدها‬
‫م عنه ْ‬
‫أخفي محبته ْ‬
‫و أصع ُ‬
‫ب العذرى ِ أخفاهُ‬
‫ب المذه ِ‬
‫و كي َ‬
‫ن بهِ‬
‫ف أكت ُ‬
‫م سرا ً يشهدا ِ‬
‫ه‬
‫ب وقل ٌ‬
‫دمعٌ يصو ُ‬
‫ن أحشا ُ‬
‫ب ذب َ‬
‫سلم‬
‫مالي إذا ذكروا جرعاءَ ذي‬
‫ٍ‬
‫ه‬
‫ن دمعي المهراقَ أعل ُ‬
‫أرخص ُ‬
‫تم ْ‬
‫ً‬
‫ه‬
‫ض الشام ِ يعشق ُ‬
‫ذكرى حبيبا بأر ِ‬
‫ه‬
‫قلبي على بعدِ دارينا وأهوا ُ‬
‫س خامسة‬
‫طبيعة م ْ‬
‫ن طباِع النف ِ‬
‫ه‬
‫تملي على خطرا ِ‬
‫ب ذكرا ُ‬
‫ت القل ِ‬
‫ل اللهِ أذخرها‬
‫محبة لرسو ِ‬
‫ليوم ِ اسأ ُ‬
‫ه‬
‫ن ذنبي فأجزا ُ‬
‫لع ْ‬
‫حسن ُ‬
‫ت ظني وآمالي بذي كرمٍ‬
‫تلقا َ‬
‫لأ ْ‬
‫ن تلقاهُ بشراهُ‬
‫ن قب ِ‬
‫كم ْ‬
‫ت‬
‫محمد ٌ سيد ُ السادا ِ‬
‫ن وطئ ْ‬
‫تم ْ‬
‫حج َ‬
‫ج نعلهُ‬
‫ب العل َ ليلة المعرا ِ‬
‫ه‬
‫مهذ ُ‬
‫ق والخلقُ بهجت ُ‬
‫ب الخل ِ‬
‫تري َ‬
‫ك عن حسنهِ عنوا ُ‬
‫ن حسناهُ‬

‫ت‬
‫ن ول سمع ْ‬
‫ه ما رأ ْ‬
‫ومثل ُ‬
‫ت عي ٌ‬
‫ه‬
‫ن أفوا ُ‬
‫أذنٌو ل نطق ْ‬
‫ت بهِ في الكو ِ‬
‫ك ُّ‬
‫ل الكرام ِ على‬
‫ل الملئ ِ‬
‫ك والرس ِ‬
‫ص الجللة شك ٌ‬
‫ه‬
‫ل وهوَ معنا ُ‬
‫ف ِّ‬
‫ت فما‬
‫ت أن َ‬
‫راحى وراحة روحي أن َ‬
‫ألذ َّ ذكر َ‬
‫ك في قلبي وأحله‬
‫ياسيدي يا رسو َ‬
‫ل اللهِ خذ بيدي‬
‫في ك ِّ‬
‫ل ألقاهُ‬
‫ن الهوا ِ‬
‫لم َ‬
‫ل هو ٍ‬
‫ب إذا‬
‫يا عدتي يا نجاتي في الخطو ِ‬
‫ضاقَ الخناقُ لخطب ج َّ‬
‫ه‬
‫ل بلوا ُ‬
‫ٍ‬
‫ن زار َ‬
‫م‬
‫ن كا َ‬
‫إ ْ‬
‫ك قو ٌ‬
‫م لم أزْر معه ْ‬
‫فإ َّ‬
‫ن عبد َ‬
‫ه‬
‫ه خطايا ُ‬
‫ك عاتق ُ‬
‫ت‬
‫ن قعد ْ‬
‫ن تقصيرِ م ْ‬
‫والعفوُ أوسعُ م ْ‬
‫ه‬
‫بهِ الذنو ُ‬
‫ض مطايا ُ‬
‫ب فل ْ‬
‫م تنه ْ‬
‫و كلنا من َ‬
‫ن‬
‫ك راجو َ‬
‫ن الشفاعة م ْ‬
‫قّ أضعناهُ‬
‫هوى أطعناه ُ أوْ ح ٍ‬
‫ح في َ‬
‫ك حبرها‬
‫فاسمعْ جواهَر مد ٍ‬
‫حبٌر إذا ما َ‬
‫ج بحُر الشعرِ أملهُ‬
‫ت كمائمها‬
‫مهاجرية افتر ْ‬
‫ن نع ِ‬
‫ح ثناه ُ ل ثناياهُ‬
‫ع ْ‬
‫ت مد ِ‬
‫ن‬
‫فارح ْ‬
‫م مؤلفها عبد َ الرحيم ِ وك ْ‬
‫م ِ دنياه ُ وأخراهُ‬
‫نه ّ‬
‫حماه ُ م ْ‬
‫ه‬
‫و الحمد ُ للهِ حمدا ً ل انقضاءَ ل ُ‬
‫ه إذ ْ ل ر َّ‬
‫هو‬
‫ي الل ُ‬
‫وحسب َ‬
‫ب إل ُ‬
‫م ثاوية ٌ‬
‫و بعد َ زاكي صلة ث َّ‬
‫ن قد ْ طا َ‬
‫ب مثواهُ‬
‫على جللة م ْ‬
‫موصولة بسلم ِ اللهِ دائمة‬
‫توتيه من نسمات المسك أذكاه‬
‫ل ال َ‬
‫و تشم ُ‬
‫ن‬
‫ل والصح َ‬
‫ب الكرا َ‬
‫م وم ْ‬
‫ه حقا ً وأرعاهُ‬
‫رعى الوفاءَ ل ُ‬

‫ما لح نوٌر على أرجاءِ قبتهِ‬
‫و ما تيمم ِ‬
‫ت الزواُر مغناهُ‬
‫العصر العباسي >> البرعي >> جو امعُ الخيرِ في‬
‫ن تابعة‬
‫الداري ِ‬
‫ن تابعة‬
‫جو امعُ الخيرِ في الداري ِ‬
‫رقم القصيدة ‪59270 :‬‬
‫‪----------------------------------‬‬‫ن تابعة‬
‫جو امعُ الخيرِ في الداري ِ‬
‫هِ‬
‫لطاعة اللهِ فالز ْ‬
‫م طاعة الل ٍ‬
‫ه‬
‫ك طاعت ِ‬
‫ه في تر ِ‬
‫والشُّر أجمع ُ‬
‫فاخضعْ ذليل ً لعّزِ المر الناهي‬
‫ن شرهما‬
‫وكي َ‬
‫ف يأم ُ‬
‫ن في الداري ِ‬
‫ن طائعا ً للمرِ الناهي‬
‫نل ْ‬
‫م يك ْ‬
‫م ْ‬
‫ن فقيرٍ حقيرٍ ذي مراقبة‬
‫ُك ْ‬
‫مم ْ‬
‫أح ّ‬
‫ه‬
‫ل والجا ِ‬
‫ن ذي الما ِ‬
‫ظ في الحشرِ م ْ‬
‫ه ْ‬
‫ت‬
‫ب مضى أو سنة سلف ْ‬
‫ل في كتا ٍ‬
‫عٌّز لعبد ٍ على عصيانهِ لهي‬
‫ب اللهِ ممتثلً‬
‫فاسل ْ‬
‫ك سبي َ‬
‫ل كتا ِ‬
‫وسنة الملة الزهرا نعما هي‬
‫ي‬
‫العصر العباسي >> البرعي >> مالي معَ اللهِ ف ِ‬
‫ب‬
‫ن سب ٍ‬
‫نم ْ‬
‫الداري ِ‬
‫ب‬
‫ن سب ٍ‬
‫نم ْ‬
‫مالي معَ اللهِ ف ِ‬
‫ي الداري ِ‬
‫رقم القصيدة ‪59271 :‬‬
‫‪----------------------------------‬‬‫ب‬
‫ن سب ٍ‬
‫نم ْ‬
‫مالي م َعَ اللهِ ف ِ‬
‫ي الداري ِ‬
‫إل ّ الشهادة أخفيها وأبديها‬
‫وسيلة لي عند َ اللهِ خالصة‬
‫ن ك ِّ‬
‫ل مال َ يؤديها أؤديها‬
‫ع ْ‬
‫تجارة أشتريها غيَر بائرة‬
‫ح أضعافا ً لشاريها‬
‫تضاع ُ‬
‫ف الرب َ‬

‫ه بائعها‬
‫دللها المصطفى والل ُ‬
‫ن يح ُّ‬
‫ب وجبري ٌ‬
‫ل مناديها‬
‫مم ْ‬
‫فل‬
‫ب وذو اللطائ ِ‬
‫العصر العباسي >> البرعي >> أغي ُ‬
‫ب‬
‫يغي ُ‬
‫ب‬
‫ف ل يغي ُ‬
‫ب وذو اللطائ ِ‬
‫أغي ُ‬
‫رقم القصيدة ‪59272 :‬‬
‫‪----------------------------------‬‬‫ب‬
‫ف ل يغي ُ‬
‫ب وذو اللطائ ِ‬
‫أغي ُ‬
‫ب‬
‫و أرجوه ُ رجاءً ل يخي ُ‬
‫ن‬
‫وأسأل ُ‬
‫ن زما ٍ‬
‫ه السلمة م ْ‬
‫ب‬
‫ه تشي ُ‬
‫ت بهِ نوائب ْ‬
‫بلي ُ‬
‫ل حاجتي في ك ِّ‬
‫وأنز ُ‬
‫ل‬
‫ل حا ٍ‬
‫ن تطمئ ُّ‬
‫ب‬
‫ن بهِ القلو ُ‬
‫إلى م ْ‬
‫ول أرجو سواهُ إذا دهاني‬
‫ب‬
‫ن الجورِ والجاُر المري ُ‬
‫زما ُ‬
‫فك ْ‬
‫م للهِ م ْ‬
‫ن تدبيرِ أمرٍ‬
‫ب‬
‫ن المشاهدة الغيو ُ‬
‫طوت ُ‬
‫هع ِ‬
‫وك ْ‬
‫م في الغي ِ‬
‫بم ْ‬
‫ن تيسيرِ عسرٍ‬
‫ب‬
‫ج نائبة تنو ُ‬
‫وم ْ‬
‫ن تفري ِ‬
‫ي‬
‫ن لط ٍ‬
‫ف خف ٍ ّ‬
‫ن كرم ٍ وم ْ‬
‫وم ْ‬
‫ج تزو ُ‬
‫ب‬
‫ل بهِ الكرو ُ‬
‫وم ْ‬
‫ن فر ٍ‬
‫ب‬
‫ب اللهِ با ٌ‬
‫ي غيُر با ِ‬
‫و مال َ‬
‫ب‬
‫و ل مولى سواهُ ول حبي ُ‬
‫ف‬
‫م بٌّر لطي ٌ‬
‫م منع ٌ‬
‫كري ٌ‬
‫جمي ُ‬
‫ب‬
‫ل السترِ للداعي مجي ُ‬
‫م ل يعاج ُ‬
‫ل بالخطايا‬
‫حلي ٌ‬
‫ب‬
‫م غي ُ‬
‫ث رحمتهِ يصو ُ‬
‫رحي ٌ‬
‫فيا مل َ‬
‫ك أق ْ‬
‫ل عثاري‬
‫ك الملو ِ‬
‫فإني عن َ‬
‫ب‬
‫ك أنأتني الذنو ُ‬
‫ن حظي‬
‫و أمرضني الهوى لهوا ِ‬
‫س غير َ‬
‫ب‬
‫ك لي طبي ُ‬
‫ن لي َ‬
‫ولك ْ‬

‫ن وق َ‬
‫ل صبري‬
‫و عاندني الزما ُ‬
‫وضاقَ بعبد َ‬
‫ب‬
‫ك البلد ُ الرحي ُ‬
‫ت حسوداً‬
‫ن روعتي واكب ْ‬
‫فآم ْ‬
‫ب‬
‫يعاملني الصداقة وهوَ ذي ُ‬
‫ت إلى عدوى‬
‫وعدِّ النائبا ِ‬
‫فا َّ‬
‫ب‬
‫ن النائبا ِ‬
‫ت لها نيو ُ‬
‫وآنسني بأولدي وأهلي‬
‫ش الرج ُ‬
‫ب‬
‫ل الغري ُ‬
‫فقد ْ يستوح ُ‬
‫صغار‬
‫ل‬
‫ن بأطفا ٍ‬
‫ولي شج ٌ‬
‫ٍ‬
‫ب‬
‫م أذو ُ‬
‫أكاد ُ إذا ذكرته ُ‬
‫م أمري‬
‫ت زما َ‬
‫ولكني نبذ ُ‬
‫ب‬
‫ن تدبيرهُ فينا عجي ُ‬
‫لم ْ‬
‫ن حولي واعتصامي‬
‫هو الرحم ُ‬
‫ب‬
‫بهِ وإليهِ مبتهل ً أني ُ‬
‫ف حالي‬
‫م كي َ‬
‫ت تعل ُ‬
‫إلهي أن َ‬
‫فه ْ‬
‫ب‬
‫ج قري ُ‬
‫ل يا سيدي فر ٌ‬
‫ق يخفي عنادي‬
‫و كم متمل ٍ‬
‫ب‬
‫ت على سريرتهِ رقي ُ‬
‫وأن َ‬
‫و حافرِ حفرة لي هارفيها‬
‫ب‬
‫ن يصي ُ‬
‫وسه ُ‬
‫م البغى يدري م ْ‬
‫ف لي‬
‫و ممتنِع القوى مستضع ٍ‬
‫ب‬
‫ت قواه ُ عني ياحسي ُ‬
‫قصم َ‬
‫و ذي عصبية بالمكرِ يسعى‬
‫ب‬
‫م عصي ٌ‬
‫إلى َ سعى بهِ يو ٌ‬
‫ج‬
‫ن فر ْ‬
‫فيا ديا َ‬
‫ن يوم ِ الدي ِ‬
‫ب‬
‫هموما ً في الفؤاد ِ لها دبي ُ‬
‫وص ْ‬
‫ل رضاكَوانظْر‬
‫ل حبلي بحب ِ‬
‫ب‬
‫ب على َ عسى أنو ُ‬
‫إلى َ وت ْ‬
‫وراعي حمايتي وتولى نصري‬
‫ب‬
‫وشد َّ عرايَّ إن عر ِ‬
‫ت الخطو ُ‬
‫ن عدايَ واقرن نجم حظي‬
‫وأف ِ‬

‫ب‬
‫بسعد ٍ ما لطالعهِ غرو ُ‬
‫وألهمني لذكر َ‬
‫ك طو َ‬
‫ل عمري‬
‫ن بذكر َ‬
‫ب‬
‫ك الدنيا تطي ُ‬
‫فإ َ‬
‫وق ْ‬
‫ه‬
‫ن يلي ِ‬
‫ل عبد ُ الرحيم ِ وم ْ‬
‫ب‬
‫ف رأفتنا نصي ُ‬
‫م في ري ِ‬
‫له ْ‬
‫فظني في َ‬
‫ك يا سيدي جمي ٌ‬
‫ل‬
‫ب‬
‫و مرعى ذود ُ آمالي خصي ُ‬
‫وص ِّ‬
‫ي وآلهِ ما‬
‫ل على النب ِ ّ‬
‫ب‬
‫م في الرا ِ‬
‫ترن َ‬
‫ك العندلي ِ‬
‫العصر العباسي >> البرعي >> بمحمد ٍ خطُر المحامدِ‬
‫م‬
‫يعظ ُ‬
‫م‬
‫بمحمد ٍ خطُر المحامد ِ يعظ ُ‬
‫رقم القصيدة ‪59273 :‬‬
‫‪----------------------------------‬‬‫م‬
‫بمحمد ٍ خطُر المحامد ِ يعظ ُ‬
‫م‬
‫ل تنظ ُ‬
‫ن القبو ِ‬
‫وعقود ُ تيجا ِ‬
‫م‬
‫ه الشفاعة والمقا ُ‬
‫م العظ ُ‬
‫ول ُ‬
‫م‬
‫م القلو ُ‬
‫يو َ‬
‫ب لدى الحناجرِ كظ ُ‬
‫فبحقه صلوا عليه وسلموا‬
‫ه‬
‫ل كمال ُ‬
‫قمٌر تفرد َ بالكما ِ‬
‫ه‬
‫ه وجمال ُ‬
‫ن حسن ُ‬
‫وحوى المحاس َ‬
‫وتناو َ‬
‫ه‬
‫ل الكر َ‬
‫ض نوال ُ‬
‫م العري َ‬
‫و حوى المفاخَر فخره ُ المتقدم‬
‫فبحقه صلوا عليه وسلموا‬
‫و اللهِ ما ذرأ الله ول برا‬
‫بشرا ً ول ملكا ً كأحمد َ في الورى‬
‫م جرى‬
‫ه ما قل ٌ‬
‫فعليهِ صلى الل ُ‬
‫م‬
‫و جل َ الدياجي نوره ُ المتبس ُ‬
‫فبحقه صلوا عليه وسلموا‬
‫س وجودهِ‬
‫طلع ْ‬
‫ق شم ُ‬
‫ت على الفا ِ‬
‫ه‬
‫بالخيرِ في أغواره ونجود ِ‬

‫فالخلقُ ترعى ري َ‬
‫ف رأفة جودهِ‬
‫م‬
‫كرما ً وجاُر جنابهِ ل يهض ُ‬
‫م صلوا عليه وسلموا‬
‫بحياتك ْ‬
‫ه‬
‫ف ثنائ ِ‬
‫ن حرو ِ‬
‫سوُر المثاني م ْ‬
‫ن أسمائهِ‬
‫و محامد ِ السماءِ م ٍ‬
‫ت ظ ِّ‬
‫فالرس ُ‬
‫ل لوائهِ‬
‫ل تحشُر تح َ‬
‫م‬
‫م المعادِ ويستجيُر المجر ُ‬
‫يو َ‬
‫ه صلوا عليه وسلموا‬
‫بفبحق ْ‬
‫ج بهاءِ بهائهِ‬
‫ن مبته ٌ‬
‫و الكو ُ‬
‫و بجيم ِ نجدتهِ وفاءِ وفائهِ‬
‫ن سنائهِ‬
‫فلسّرِ سيرتهِ وسي ِ‬
‫ف يطو ُ‬
‫م‬
‫شر ٌ‬
‫ل وعروة ل تقص ُ‬
‫ه صلوا عليه وسلموا‬
‫فبحق ْ‬
‫البدُر محتقٌر بطلعة بدرهِ‬
‫ب قدرهِ‬
‫ن مرات َ‬
‫و النج ُ‬
‫م يقصُر ع ْ‬
‫ن بذكرهِ‬
‫ما أسعد َ المتلذذي َ‬
‫م‬
‫في يو َ‬
‫ض للعصاة جهن ُ‬
‫م يعر ُ‬
‫ه صلوا عليه وسلموا‬
‫فبحق ْ‬
‫ه أخطاُر النبوة في حرا‬
‫دهشت ُ‬
‫فأتى خديجة باهتا ً متحيرا‬
‫ن نوف َ‬
‫ل ما جرى‬
‫فحك ْ‬
‫ت خديجة لب ِ‬
‫م‬
‫ت تستفه ُ‬
‫ن أحمد َ إذ ْ غد ْ‬
‫ن شأ ِ‬
‫م ْ‬
‫فبحق ْْ‬
‫ه صلوا عليه وسلموا‬
‫ت أتاه ُ السبعُ في المتعبدِ‬
‫قال ْ‬
‫ْ‬
‫برسالة اقرأ باسم ِ رب َ‬
‫ك وابتدِ‬
‫ن مولدِ‬
‫فأجا َ‬
‫ب لس ُ‬
‫ت بقارىء م ْ‬
‫ْ‬
‫فثنا عليهِ اقرأ ورب َ‬
‫م‬
‫ك أكر ُ‬
‫ه صلوا عليه وسلموا‬
‫فبحق ْ‬
‫ل ذا َ‬
‫ن نوف َ‬
‫قا َ‬
‫ك يؤثُر عن نبي‬
‫ل اب ْ ُ‬
‫ب‬
‫ينشأ بمكة والمقا ُ‬
‫م بيثر ِ‬
‫ب‬
‫سيقو ُ‬
‫ق ومكذ ِ‬
‫م بي َ‬
‫ن مصد ٍ‬

‫و ستكثُر القتلى وينسفك الدم‬
‫بفبحق ْْ‬
‫ه صلوا عليه وسلموا‬
‫ه‬
‫ه وهذا نعت ُ‬
‫هذي علمت ُ‬
‫ه‬
‫ب القديمة وقت ُ‬
‫و الوق ُ‬
‫ت في الكت ِ‬
‫ه‬
‫ه لطعت ُ‬
‫و لوْ أنني أدركت ُ‬
‫م‬
‫ن يطيعُ ويخد ُ‬
‫و خدمت ُ‬
‫ه معَ م ْ‬
‫ه صلوا عليه وسلموا‬
‫فبحق ْ‬
‫ه‬
‫ه فمتى يكو ُ‬
‫ن ظهور ُ‬
‫تل ُ‬
‫قال ْ‬
‫م أمورهُ‬
‫ي شيءٍ تستقي ُ‬
‫و بأ ِ ّ‬
‫قا َ‬
‫ه‬
‫ل الملئكة الكرا ُ‬
‫م ظهير ُ‬
‫م‬
‫ض ترج ُ‬
‫ف والقنا يتحط ُ‬
‫و البي ُ‬
‫ه صلوا عليه وسلموا‬
‫فبحق ْ‬
‫ن ستنجلي‬
‫و على تمام ِ الربعي َ‬
‫ل‬
‫ي المرس ِ‬
‫شمس النبوة للنب ِ ّ‬
‫ف العلى‬
‫ق والشر ِ‬
‫بمكارم ِ الخل ِ‬
‫م‬
‫فسناه ُ ينجد ُ في البلد ِ ويته ُ‬
‫ه صلوا عليه وسلموا‬
‫فبحق ْ‬
‫ث مرسلً‬
‫م يبع ُ‬
‫ن العلمة يو َ‬
‫وم َ‬
‫ن حجرٍ ول َ مدرٍ ول‬
‫ل ْ‬
‫م يبقَ م ْ‬
‫ش الفلَ‬
‫نجم ٍ ول شجرٍ ول وح ِ‬
‫م‬
‫إل يصلي مفصحا ويسل ُ‬
‫ه صلوا عليه وسلموا‬
‫فبحق ْ‬
‫ً‬
‫َ‬
‫هك ّ‬
‫ل عشية‬
‫فعليهِ صلى الل ُ‬
‫وضحى وحياهُ بك ِّ‬
‫ل تحية‬
‫ق خيَر هدية‬
‫تهدي لخيرِ الخل ِ‬
‫م‬
‫ه وتكر ُ‬
‫وتعزه ُ وتجل ُ‬
‫فبحق ْْ‬
‫ه صلوا عليه وسلموا‬
‫س الضل َ‬
‫ن‬
‫ل بنورِ ح ٍ ّ‬
‫طم َ‬
‫ق بي ِ‬
‫ن‬
‫و دعا العباد َ إلى السبي ِ‬
‫ل الحس ِ‬
‫م الطغاة فيثني‬
‫و لربما صد َ‬
‫م‬
‫و القو ُ‬
‫م تقس ُ‬
‫م صرعى والمغان ُ‬
‫ه صلوا عليه وسلموا‬
‫فبحق ْ‬
‫م طينة‬
‫ه وآد ُ‬
‫ت نبوت ُ‬
‫سبق ْ‬

‫بوجود ِ سّرِ وجودهِ معجونة‬
‫ب والصو ُ‬
‫ل مصونة‬
‫فيها المناص ُ‬
‫م‬
‫م لديهِ ومحر ُ‬
‫ش أرحا ٌ‬
‫و قري ُ‬
‫فبحق ْْ‬
‫ه صلوا عليه وسلموا‬
‫و قبائ ُ‬
‫ل النصارِ جند ُ جهادهِ‬
‫وولهُ نصرِ جدالهِ وجلدهِ‬
‫وردوا الردى في اللهِ وفقَ مرادهِ‬
‫م‬
‫ض عنه ُ‬
‫و غدوا وراحوا وهو را ٍ‬
‫فبحق ْْ‬
‫ه صلوا عليه وسلموا‬
‫طوبى لعبد ٍ زاَر مشهد َ طيبة‬
‫ب ظلمة غيبة‬
‫وجل بنورِ القل ِ‬
‫م بهيبة‬
‫يدنو ويبتديءُ السل َ‬
‫و يم ُّ‬
‫م‬
‫س تر َ‬
‫ي ويلث ُ‬
‫ب الهاشم ِ ّ‬
‫ه صلوا عليه وسلموا‬
‫بفبحق‬
‫ْ ُّ‬
‫ح ترابهِ‬
‫قبٌر يحط الوزَر مس ُ‬
‫و ينا ُ‬
‫ه‬
‫م ثواب ِ‬
‫ل زائره ُ عظي َ‬
‫ه‬
‫ن ثوى ب ِ‬
‫ل َ‬
‫م ل وسُّر المرسلي َ‬
‫م‬
‫قمُر المحامد ِ والرؤو ُ‬
‫ف الرح ُ‬
‫ه صلوا عليه وسلموا‬
‫ْ فبحق ْ‬
‫ت‬
‫ت لعزتهِ السحا ُ‬
‫ب وظلل ْ‬
‫هطل ْ‬
‫ت‬
‫و كذا الرياح بنصرِ أحمد َ أرسل ْ‬
‫ت الغزا ُ‬
‫ت‬
‫و عليهِ سلم ِ‬
‫ل وأقبل ْ‬
‫م‬
‫ق العضوِ وهوَ مسم ُ‬
‫تشكو كنط ِ‬
‫ه صلوا عليه وسلموا‬
‫فبحق ْ‬
‫ض نهرِ يمينهِ‬
‫و الثدى فا َ‬
‫ض كفي ِ‬
‫ن ثمد ِ سما بمعينهِ‬
‫و السه ُ‬
‫مع ْ‬
‫ه‬
‫ه بحنين ِ‬
‫م شوق ُ‬
‫و الجذع ُ أفه َ‬
‫و بكفهِ ص ُّ‬
‫م‬
‫م الحصى تتكل ُ‬
‫ه صلوا عليه وسلموا‬
‫فبحق ْ‬
‫ل مهاجراً‬
‫م الرحي َ‬
‫ش إذ ْ عز َ‬
‫و قري ُ‬
‫ك راصدا ً ومشاجراً‬
‫ملئوا المسال َ‬

‫م يَر حاجراً‬
‫فمضى لحاجتتهِ ول ْ‬
‫م‬
‫م يقظى والبصائُر نو ُ‬
‫و القو ُ‬
‫ه صلوا عليه وسلموا‬
‫فبحق ْ‬
‫د‬
‫س الحس ِ‬
‫نثَر الترا َ‬
‫ب على رؤو ِ‬
‫ه بالمرصدِ‬
‫و سرى وقد ْ وقفوا ل ُ‬
‫ن مغلو َ‬
‫ل اليدِ‬
‫قولوا لعمى العي ِ‬
‫م‬
‫أن ُ‬
‫ض أحمد َ مرغ ُ‬
‫ف الشق ِ ّ‬
‫ي ببغ ِ‬
‫ه صلوا عليه وسلموا‬
‫فبحق ْ‬
‫لما رأى الغاَرانثنى متوجهاً‬
‫ش وراهُ زاخَر لجها‬
‫فرق ْ‬
‫ت قري ُ‬
‫ت بنسجها‬
‫ت عليهِ العنكبو ُ‬
‫و بن ْ‬
‫م‬
‫و ببيضها سخ ِ‬
‫م الحو ُ‬
‫ت الحما ُ‬
‫فبحقهِصلوا عليه وسلموا‬
‫ت‬
‫ه الزما َ‬
‫ن فأفرع ْ‬
‫ت محاسن ُ‬
‫مل ْ‬
‫ت‬
‫شجَر الهداية في الجها ِ‬
‫ت وأينع ْ‬
‫ت‬
‫ت ثمراتها وتنوع ْ‬
‫و تلون ْ‬
‫فالك ُّ‬
‫م‬
‫ل في بركاتهِ يتنع ُ‬
‫فبحقهِصلوا عليه وسلموا‬
‫ب نية‬
‫سر ِ‬
‫ت البراقُ ل ُ‬
‫ه لموج ِ‬
‫ب ربانية‬
‫وإشارة في الغي ِ‬
‫ب سميَر وحدانية‬
‫و سرى الحبي ُ‬
‫م‬
‫ب المسيُر بها وطا َ‬
‫طا َ‬
‫ب المقد ُ‬
‫فبحقهِصلوا عليه وسلموا‬
‫ن بعد ِ ما قد ْ جاَز سدرة منتهى‬
‫م ْ‬
‫ه جبري ُ‬
‫ل في السيرِ انتهى‬
‫و حبيب ُ‬
‫ب البها‬
‫ت بموطىء نعلهِ حج ُ‬
‫فخر ْ‬
‫م‬
‫فالنوُر يطلعُ والبشارة تقد ُ‬
‫فبحقهِصلوا عليه وسلموا‬
‫ت العل‬
‫ض تبه ُ‬
‫ج والسموا ُ‬
‫و الر ُ‬
‫س مكة بالكرامة تجتلى‬
‫و عرو ُ‬
‫ف الكريم ِ قد ِ امتل‬
‫ش بالضي ِ‬
‫و العر ُ‬
‫م‬
‫كرما وضي ُ‬
‫ن مكر ُ‬
‫ف الكرمي َ‬
‫م صلوا عليه وسلموا‬
‫بحياتك ْ‬

‫ق عناية‬
‫ت عنايت ُ‬
‫سبق ْ‬
‫ه لسب ِ‬
‫ش أبعد َ غاية‬
‫فرقى إلى ذي العر ِ‬
‫ت أكبَر آية‬
‫ن اليا ِ‬
‫و رأى م َ‬
‫م‬
‫ت وأيدها الكتا ُ‬
‫ب المحك ُ‬
‫عظم ْ‬
‫ه صلوا عليه وسلموا‬
‫فبحق ْ‬
‫ف مرحباً‬
‫ب يهت ُ‬
‫فلسا ُ‬
‫ل القر ِ‬
‫ن حا ِ‬
‫ب المجتبي‬
‫بقدوم ِ محترم ِ الجنا ِ‬
‫سلني بحق َ‬
‫ك ما أحقَّ وأوجبا‬
‫ن يعطي سوا َ‬
‫م‬
‫بخل ِ‬
‫ك ويحر ُ‬
‫فم ْ‬
‫ه صلوا عليه وسلمواسل تعط يا من ليس ينطق عن‬
‫فبحق ْ‬
‫هوى وأفد وأرشد بالهداية من غوى فلك الفضيلة‬
‫والوسيلة واللوا والحوض وهو الكوثر المتلطمفبحقه صلوا‬
‫عليه وسلموا‬
‫سقط بيتين ص‬
‫ف كفايتي‬
‫س كا َ‬
‫ب شرا َ‬
‫فاشر ْ‬
‫ب الن ِ‬
‫ف عصمتي وهدايتي‬
‫و سل َ‬
‫ف سال ِ‬
‫ن عنايتي ورعايتي‬
‫وانظْر بعي ِ‬
‫م‬
‫ت محك ُ‬
‫م بما ترضى فأن َ‬
‫واحك ْ‬
‫ه صلوا عليه وسلموا‬
‫فبحق ْ‬
‫ك بي وضد َ‬
‫ت قدر َ‬
‫ك أحقُر‬
‫شرف َ‬
‫ت ذكر َ‬
‫ث أذكُر تذكُر‬
‫ك حي ٌ‬
‫و رفع ُ‬
‫فعلي َ‬
‫ك ألوية الولية تنشُر‬
‫و بعمر َ‬
‫ي المنز ُ‬
‫م‬
‫ل يقس ُ‬
‫ك الوح ُ‬
‫فبحق ْْ‬
‫ه صلوا عليه وسلموا‬
‫ول َ‬
‫ت لتنالها‬
‫ك الشفاعة أخر ْ‬
‫ك ك ُّ‬
‫و علي َ‬
‫ن أحالها‬
‫ل المرسلي َ‬
‫ت أنالها‬
‫ت مفتخرا ً وقل َ‬
‫فسجد َ‬
‫جاهي وحب ُ‬
‫م‬
‫ل وسيلتي ل يصر ُ‬
‫فبحق ْْ‬
‫ه صلوا عليه وسلموا‬
‫ث لكرم ِ أمة‬
‫ياخيَر مبعو ٍ‬
‫ل عند َ ك ِّ‬
‫ت المؤم ُ‬
‫ل ملمة‬
‫أن َ‬

‫ف على عبد ِ الرحيم ِ برحمة‬
‫فاعط ْ‬
‫م فضل َ‬
‫م‬
‫فغما ُ‬
‫ه متسج ُ‬
‫ك فيض ُ‬
‫ه صلوا عليه وسلموا‬
‫فبحق ْ‬
‫ن يليهِ صحابة‬
‫فانه ْ‬
‫ض بهِ وبم ْ‬
‫و صهارة ونسابة وقرابة‬
‫ل لدعوتهِ القبو َ‬
‫و اجع ْ‬
‫ل إجابة‬
‫فبجاهِ وجه َ‬
‫م‬
‫ك يستغي ُ‬
‫ث ويرح ُ‬
‫ه صلوا عليه وسلموا‬
‫فبحق ْ‬
‫ب سمي َ‬
‫ك أحمدا‬
‫ب أج ْ‬
‫ن الوهي ِ‬
‫و اب َ‬
‫م الهدى‬
‫ن يا عل َ‬
‫و أغث ُ‬
‫ه في الداري ِ‬
‫م غداً‬
‫اجمعْ بنيهِ ووالديهِ بك ْ‬
‫م‬
‫ن للسمى ِ وملز ُ‬
‫فلن َ‬
‫ت حص ٌ‬
‫بفبحق ْْ‬
‫ه صلوا عليه وسلموا‬
‫و علي َ‬
‫ل وسلما‬
‫ك صلى ذو الجل ِ‬
‫و هدى وزكى وارتضى وترحما‬
‫ت ورقُ الحمائم ِ في الحمى‬
‫ما غرد ْ‬
‫م‬
‫ب نسي ُ‬
‫ب العذي ِ‬
‫و سرى على عذ ِ‬
‫ه صلوا عليه وسلموا‬
‫فبحق ْ‬
‫و على صحابت َ‬
‫ك الكرام ِ التقيا‬
‫ل الديانة والمانة والحيا‬
‫أه ِ‬
‫م وعلي َ‬
‫ك يا‬
‫و كذا السل ُ‬
‫م عليه ُ‬
‫م‬
‫ق ل يتكت ُ‬
‫نورا ً على الفا ِ‬
‫ه صلوا عليه وسلموا‬
‫بفبحق ْ‬
‫‪Free counter‬‬
‫ن‬
‫ل البا ِ‬
‫ن تذكرِ أه ِ‬
‫العصر العباسي >> البرعي >> أم ْ‬
‫ن‬
‫والبا ِ‬
‫ن‬
‫ن والبا ِ‬
‫ل البا ِ‬
‫ن تذكرِ أه ِ‬
‫أم ْ‬
‫رقم القصيدة ‪59274 :‬‬
‫‪----------------------------------‬‬‫ن‬
‫ن والبا ِ‬
‫ل البا ِ‬
‫ن تذكرِ أه ِ‬
‫أم ْ‬
‫ن‬
‫أ ْ‬
‫ن بجيرا ِ‬
‫ل جيرا ٍ‬
‫ن تبد ِ‬
‫مم ْ‬

‫ت دمع َ‬
‫ك وقفا ً في محاجرهِ‬
‫جعل َ‬
‫ن‬
‫يفي ُ‬
‫ض في الخدِّ هتانا ً بهتا ِ‬
‫حالي كحال َ‬
‫فلو‬
‫م‬
‫ك أشتاقُ النسي َ‬
‫ْ‬
‫ه َّ‬
‫م لحياني وأحياني‬
‫ب النسي ُ‬
‫إني إذا غرد َ القمريُّ في سحرٍ‬
‫بذي الراكة أسهاني وألهاني‬
‫ح برقُ الغورِ مبتسماً‬
‫و كلما ل َ‬
‫في الغورِ حر َ‬
‫ك أشجاني وأشجاني‬
‫ن‬
‫وقف ُ‬
‫ن فل ْ‬
‫ي بعد َ الظاعني َ‬
‫ت في الح ِ ّ‬
‫ش أو آثاَر غزلن‬
‫أرى سوى الوح ِ‬
‫يا دمنة حلها البلوى فعوضها‬
‫ن‬
‫ن وكثبا ِ‬
‫عصما ً وعفرا ً بقضبا ٍ‬
‫ت مصطافى ومرتبعي‬
‫و طالما كن َ‬
‫ف إخواني وخلني‬
‫ث مأل ُ‬
‫و حي ُ‬
‫م أح ُّ‬
‫ت على‬
‫ن الثاكل ِ‬
‫فك ْ‬
‫ن حنب َ‬
‫نجدٍ وتنجدني بالدمِع أجفاني‬
‫ب الجبا َ‬
‫ل راسية‬
‫ل والذي نص َ‬
‫فرد َ البقاءِ وك ُّ‬
‫ل غيره ُ فاني‬
‫ما طا َ‬
‫ل ليلي وليلي في الغويرِ ول‬
‫ن‬
‫أوهى فؤادي هوى نعم ٍ ونعما ِ‬
‫مضر‬
‫ن‬
‫إل شغف ُ‬
‫قم ْ‬
‫ٍ‬
‫ت بخيرِ الخل ِ‬
‫ن‬
‫ن وعدنا ِ‬
‫مولى الفريقين قحطا ٍ‬
‫هداية اللهِ في الدنيا وخيرتهِ‬
‫من خلقهِ فهو هادي ك َّ‬
‫ن‬
‫ل حيرا ِ‬
‫ْ‬
‫ت‬
‫ت أنثى ول وضع ْ‬
‫واللهِ ما حمل ْ‬
‫ص ول داني‬
‫ل أحمد َ م ْ‬
‫كمث ِ‬
‫ن قا ٍ‬
‫ب شر َ‬
‫ه الوجود َ بهِ‬
‫مهذ ٌ‬
‫ف الل ُ‬
‫ن‬
‫ه بدلل ٍ‬
‫وخص ُ‬
‫ت وبرها ِ‬
‫س لها‬
‫في أمة كا َ‬
‫ن هاديها ولي َ‬
‫ن‬
‫إل عبادة أصنام ٍ وأوثا ِ‬
‫سُّر السرارة ل ُّ‬
‫ب الل ِّ‬
‫بم ْ‬
‫ن مضرٍ‬
‫ن‬
‫ل فرد ٌ مال ُ‬
‫ه ثا ِ‬
‫مستغرقُ الفض ِ‬
‫ت أشجعُ م‬
‫حامي الحمى سيد ُ السادا ِ‬

‫ن‬
‫ْ‬
‫ن في الله جاهد َ في سرٍ وإعل ِ‬
‫ك عونا ً يطمئ ُّ‬
‫ن بهِ‬
‫ق للشر ِ‬
‫ل ْ‬
‫م يب ِ‬
‫ن‬
‫ي وعدوا ِ‬
‫و ل نصيرا ً لذي بغ ٍ‬
‫ت ملة السلم ِ ظاهرة‬
‫و أصبح ْ‬
‫ن‬
‫قّ فالنا ُ‬
‫ن وإيما ِ‬
‫س في ايم ٍ‬
‫بالح ِ‬
‫ل الغ َّ‬
‫ي رشدا ً والضل َ‬
‫و بد َ‬
‫ل هدى‬
‫ن‬
‫ن فردا ً بعد َ أديا ِ‬
‫ض والدي َ‬
‫في الر ِ‬
‫ه الغُّر في التوراة بينة‬
‫آيات ُ‬
‫ن‬
‫ل وفرقا ِ‬
‫و في زبورٍ وإنجي ٍ‬
‫ه‬
‫ل مبعث ِ‬
‫ك ْ‬
‫ن قب ِ‬
‫م أخبرتنا بهِ م ْ‬
‫ن‬
‫فينا بشائُر أحبارٍ ورهبا ِ‬
‫ت لناأنواُر مولدهِ‬
‫متى تجل ْ‬
‫ن‬
‫ن الحجازِ إلى بصرى وكنعا ِ‬
‫م َ‬
‫ت الظهورِ فما‬
‫ه آيا ُ‬
‫ت من ُ‬
‫تتابع ْ‬
‫ن‬
‫خمود ُ نارٍ وما شقٌّ بإيوا ِ‬
‫ت‬
‫ل لوْ كتب ُ‬
‫ومعجزا ٌ‬
‫ت بعدِّ الرم ِ‬
‫ن‬
‫ل ْ‬
‫ن وجيجا ِ‬
‫م يحصها ماءُ سيحا ٍ‬
‫ت في اليام ِ نائبة‬
‫حإ ْ‬
‫ن خف َ‬
‫يا صا ِ‬
‫ن‬
‫ن ظالم ٍ قاهرٍ أو جورِ سلطا ِ‬
‫م ْ‬
‫م‬
‫ه كر ٌ‬
‫و لم نجد ْ في الورى حرا ً ل ُ‬
‫ن الجاني‬
‫يرجى نداه ُ ول صف ٌ‬
‫حع ِ‬
‫ح الحصباءُفي يدهِ‬
‫ن سب َ‬
‫فلذ ْ بم ْ‬
‫م السجايا مطلقَ العاني‬
‫واقصد ْ كري َ‬
‫ن والثقل‬
‫محمد ٍ سيد ِ الكوني ِ‬
‫ن‬
‫ن عجم ٍ وعربا ِ‬
‫نم ْ‬
‫ن والفريقي ِ‬
‫ي ِ‬
‫ل فض َ‬
‫وق ِّ‬
‫ل ضجيعيهِ فإنهما‬
‫ن‬
‫ن الرفيعا ِ‬
‫ن المجيدا ِ‬
‫السيدا ِ‬
‫ل شهيد ِ الدارِ تلوهما‬
‫وثقْ بحب ِ‬
‫شي ُ‬
‫ن‬
‫خ الكرامة عثما ُ‬
‫ن عفا ِ‬
‫نب ُ‬
‫ث َّ‬
‫ن‬
‫م أبلغَ الغاية القصوى أبو حس ٍ‬
‫ن‬
‫وابناه ُ أيضا ً وعماه ُ الكريما ِ‬

‫م‬
‫ه الوجود َ به ْ‬
‫ن الل ُ‬
‫أئمة زي َ‬
‫ن‬
‫غٌّرمهذبة أبناهُغرا ِ‬
‫م‬
‫ل غروَ إ ْ‬
‫ن تفضله ْ‬
‫ن جعلوني م ْ‬
‫ن‬
‫سلما َ‬
‫ن بيته ُ‬
‫ن بعد ِ سلما ِ‬
‫مم ْ‬
‫م‬
‫أوْ شرفوا قدَر مدحي وهو شيمته ْ‬
‫ن‬
‫أو بشروني بالحسنى كحسا ِ‬
‫م عضدي‬
‫م ركني وه ْ‬
‫الحمد لله ه ْ‬
‫م روحي وريحاني‬
‫م نجاتي وه ْ‬
‫وه ْ‬
‫ياسيدي يارسو َ‬
‫ل اللهِ يا أملي‬
‫م تلقاني‬
‫يا موئلي يا ملذي يو َ‬
‫هبْني بجاه َ‬
‫ل‬
‫ك ما قدم ُ‬
‫ن زل ٍ‬
‫تم ْ‬
‫ل من َ‬
‫ك ميزاني‬
‫جودا ً ورج ْ‬
‫ح بفض ٍ‬
‫ف ما يساورني‬
‫ي واكش ْ‬
‫واسمعْ دعائ َ‬
‫َ‬
‫سك ّ‬
‫ل أحزاني‬
‫ب ونف ْ‬
‫ن الخطو ِ‬
‫م َ‬
‫ه‬
‫ت أقر ُ‬
‫ن ترجى عواطف ُ‬
‫فأن َ‬
‫بم ْ‬
‫ت داري وأوطاني‬
‫عندي وإ ْ‬
‫ن بعد ْ‬
‫وفي َ‬
‫م غدٍ‬
‫ل اللهِ يو َ‬
‫ن خلي ِ‬
‫ك يا ب َ‬
‫ن سوءِ زلتي وعصياني‬
‫ألوذ ُ م ْ‬
‫نوال َ‬
‫ك الج ُّ‬
‫م يطويني وينشرني‬
‫ف ترعاني‬
‫بالمكرما ِ‬
‫ن اللط ِ‬
‫ت وعي ُ‬
‫وجاهُ وجه َ‬
‫ك يحميني ويمنعني‬
‫ت شاني‬
‫ي ذي حسد ٍ أوْ شام ٍ‬
‫م ْ‬
‫ن بغ ِ‬
‫إني دعوت َ‬
‫ي برٍع‬
‫ن نيابت ْ‬
‫كم ْ‬
‫ن‬
‫وأن َ‬
‫ن يدعوه ُ ذو شا ِ‬
‫ت أسمعُ م ْ‬
‫أستعينك ب َ‬
‫ل على‬
‫ك يا فرد َ الجل ِ‬
‫دهرٍ يحاو ُ‬
‫ل بعد َ الريِح خسراني‬
‫ن‬
‫فاعط ْ‬
‫ف حنانا ً على عبد ِ الرحيم ِ وم ْ‬
‫ن‬
‫ن صح ٍ‬
‫ب وإخوا ِ‬
‫سم ْ‬
‫يليهِ في النا ِ‬
‫وامنعْ حمايَ وأكرمني وص ْ‬
‫ل نسبي‬
‫ن‬
‫برحمة وكراما ٍ‬
‫ت وغفرا ِ‬

‫لتعد ُ عينا َ‬
‫ك عني بالرعاية في‬
‫ن في اللهِ والني‬
‫نفسي و ْ‬
‫سرى وم ْ‬
‫وبعد ُ صلى علي َ‬
‫ت‬
‫ه ما اعتنق ْ‬
‫ك الل ُ‬
‫ت الثل والبان‬
‫ح الصبا عذبا ِ‬
‫ري ُ‬
‫م سناً‬
‫م صبح َ‬
‫ك وال َ‬
‫ل الكرا َ‬
‫وع َّ ِ‬
‫ه تهدى ك ِّ‬
‫ن‬
‫تحية من ُ‬
‫ل رضوا ِ‬
‫ث منسجماً‬
‫وجاد َ أرضا ً حوت َ‬
‫ك الغي ُ‬
‫ن‬
‫ن وإحسا ٍ‬
‫يا منتهى صفت ْ‬
‫ي حس ٍ‬
‫س ثناها‬
‫العصر العباسي >> البرعي >> م ْ‬
‫ن لنف ٍ‬
‫س ثناها‬
‫م ْ‬
‫ن لنف ٍ‬
‫رقم القصيدة ‪59275 :‬‬
‫‪----------------------------------‬‬‫س ثناها‬
‫م ْ‬
‫ن لنف ٍ‬
‫ن بناها‬
‫بعدها ع ْ‬
‫أهلها في زر ٍد‬
‫و هواها وراها‬
‫ح برقٌ‬
‫كلما ل َ‬
‫من جيادٍ شجاها‬
‫ت واستفادت‬
‫فبك ْ‬
‫راحة في بكاها‬
‫ت بنجدٍ‬
‫و تراء ْ‬
‫روضة و مياها‬
‫و ديارا ً المثنى‬
‫ح مسكا ً ثراها‬
‫فا َ‬
‫وزمانا ً يصافى‬
‫رامة ولواها‬
‫ت في‬
‫ت ليلى رع ْ‬
‫لي َ‬
‫ن رعاها‬
‫بعدها م ْ‬
‫ب‬
‫و تدان ْ‬
‫ت لص ٍ‬
‫س يهوى سواها‬
‫لي َ‬
‫يا خليل َّ‬
‫ي عوجا‬

‫بي أشاهد ْ رباها‬
‫ل تراباً‬
‫و أقب ْ‬
‫ن شذاها‬
‫عطرا ً م ْ‬
‫و أحيي مغاني‬
‫ربِع ليلى شفاها‬
‫و ترانيأدنى‬
‫ن خباها‬
‫موضٍع م ْ‬
‫فعساهاتراني‬
‫مرة وأراها‬
‫إ َّ‬
‫ن راحي وروحي‬
‫ث يحمى حماها‬
‫حي ُ‬
‫و أمانيُّقلبي‬
‫ن لماها‬
‫قبلة م ْ‬
‫ن‬
‫نك ْ‬
‫مم ْ‬
‫بهجة الحس ِ‬
‫ف في قباها‬
‫عاك ٍ‬
‫بردوا عن حشائي‬
‫بحواشي رداها‬
‫ح تهدي‬
‫وأمروا الري َ‬
‫ن صباها‬
‫نفحة م ْ‬
‫فسقتهاالغوادي‬
‫واهناتٍعراها‬
‫ن‬
‫ما لنفسيمعي ٌ‬
‫ب عناها‬
‫عند َ خط ٍ‬
‫ي‬
‫غيَربشرى نب ّ‬
‫في المعالي تناهى‬
‫ن في‬
‫سيد ٌ ساد َ م ْ‬
‫أرضهِ وسماها‬
‫هاشم ٌّ‬
‫ي نماهُ‬
‫شذراها‬
‫ن قري ٍ‬
‫م ْ‬
‫فاقَ أه َ‬
‫ل المعالي‬
‫و عل َ منْعلها‬
‫ه في‬
‫ن سعى خلف ُ‬
‫م ْ‬
‫ب الفخرِ تاها‬
‫طل ِ‬

‫ل طراً‬
‫تقصُر الرس ُ‬
‫ه وجهاًوجاها‬
‫عن ُ‬
‫و مناراًوهدياً‬
‫وعل ً وانتباها‬
‫ت‬
‫فله معجزا ٌ‬
‫بحرها ل يضاهى‬
‫إنَّسبعَ المثاني‬
‫فيهِيا منْتلها‬
‫ق‬
‫و مقاماتِصد ٍ‬
‫ل يدانى مداها‬
‫سدرة المنتهى في‬
‫منتهى منتهاها‬
‫ث‬
‫و كذا القابُحي ُ‬
‫ه‬
‫ما ينادى الل َ‬
‫ك دراً‬
‫سيدي ها َ‬
‫في َ‬
‫ل حلها‬
‫ك حا ٍ‬
‫ف‬
‫ومعانيحرو ٍ‬
‫ن رواها‬
‫ل تضعْ م ْ‬
‫ح‬
‫و تجارا ِ‬
‫ت مد ٍ‬
‫ن شراها‬
‫راب ٌ‬
‫حم ْ‬
‫من َ‬
‫ك عبد ُ الرحيم ال‬
‫م يرجو جزاها‬
‫يو َ‬
‫يا شفيعَالبرايا‬
‫ن لظاها‬
‫في غد ٍ م ْ‬
‫ن لنفسيمعيناً‬
‫ك ْ‬
‫ت في هواها‬
‫إ ْ‬
‫ن هو ْ‬
‫نار‬
‫واكفها حَّر ٍ‬
‫جرفٍهارٍشفاها‬
‫ن‬
‫وارعها في جنا ٍ‬
‫دانياتٍجناها‬
‫وصلة تحيي‬
‫ه‬
‫لط َ‬
‫خات َ‬
‫م الرس ِ‬
‫و تغشى رياضاً‬

‫حلها وارتضاها‬
‫اضف القصيدة إلى مفضلتك‬
‫المنير‬
‫العصر العباسي >> البرعي >> ياصاح َ‬
‫ِ‬
‫ب القبرِ‬
‫ب‬
‫بيثر ِ‬
‫ب‬
‫ياصاح َ‬
‫ب القبرِ المنيرِ بيثر ِ‬
‫رقم القصيدة ‪59276 :‬‬
‫‪----------------------------------‬‬‫ب‬
‫ياصاح َ‬
‫ب القبرِ المنيرِ بيثر ِ‬
‫يا منتهى أملي وغاية مطلبي‬
‫ت توسلي‬
‫ن بهِ في النائبا ِ‬
‫يا م ْ‬
‫ن ك ِّ‬
‫ث مهربي‬
‫ل الحواد ِ‬
‫و إليهِ م ْ‬
‫ف عظيمة‬
‫ن نرجيهِ لكش ِ‬
‫يا م ٍ‬
‫ب‬
‫ل عقد ٍ ملتوٍ متصع ِ‬
‫ولح ِ‬
‫بأنعم‬
‫ن يجود ُ على الوجود ِ‬
‫يا م ْ‬
‫ٍ‬
‫خضرٍ تع ُّ‬
‫ب‬
‫م عمو َ‬
‫ب الصي ِ‬
‫م صو ِ‬
‫م‬
‫يا غو َ‬
‫ن وغيثه ْ‬
‫ثم ْ‬
‫ن في الخافقي ِ‬
‫م في ك ِّ‬
‫ب‬
‫وربيعه ْ‬
‫ل عام ٍ مجد ِ‬
‫يا رحمة الدنيا وعصمة أهلها‬
‫ن ك َّ‬
‫ب‬
‫و أما َ‬
‫ق ومغر ِ‬
‫ل مشر ٍ‬
‫ل منه ك َّ‬
‫ن نؤم ُ‬
‫ل كرامة‬
‫ُ‬
‫يا م ْ‬
‫ب‬
‫ب الغل ِ‬
‫و نلوذ ُ في حرم ِ الجنا ِ‬
‫ن نناديهِ فيسمعنا على‬
‫يا م ْ‬
‫ب‬
‫ب أقر ِ‬
‫بعد ِ المسافة سمعَ أقر ِ‬
‫ن هوَ البُّر النق ُّ‬
‫ي المنتقى‬
‫يا م ْ‬
‫ب‬
‫سُّر السرارة طي ُ‬
‫ن طي ِ‬
‫بم ْ‬
‫ن مكة للمسجدِ‬
‫ن سرى م ْ‬
‫يام ْ‬
‫ب‬
‫ق المنج ِ‬
‫القصى على ظهرِ البرا ِ‬
‫ه ملئكة السما‬
‫ن تلقت ُ‬
‫يام ْ‬
‫ب ومرحب‬
‫ب أهل بالحبي ِ‬
‫بخطا ِ‬
‫ن تناهى فوقَ سدرة منتهى‬
‫يام ْ‬
‫ب‬
‫ت وح ٍ ّ‬
‫لعناية سبق ْ‬
‫ق موج ِ‬

‫ش والكرس ُّ‬
‫ي إذ‬
‫ن العر ُ‬
‫ن يح ُ‬
‫يام ْ‬
‫َ‬
‫ب فاقَ ك ّ‬
‫ب‬
‫نودي لقر ٍ‬
‫ل مقر ِ‬
‫ن رؤيت َ‬
‫ك الرفيعة في العلى‬
‫ن كا َ‬
‫إ ْ‬
‫ل فع ُ‬
‫منصوبة فالفع ُ‬
‫ب‬
‫ل تعج ِ‬
‫ت أنيسة‬
‫الحج ُ‬
‫ب ترفعُ والجها ُ‬
‫و المجتبى يغشاه ُ نوُر المجتبى‬
‫ف قائلً‬
‫ف يهت ُ‬
‫ل الوص ِ‬
‫ولسا ُ‬
‫ن حا ِ‬
‫يا نازل ٌ بجنابنا كالجنبي‬
‫ل يا محمد ُ تع َ‬
‫ب وق ْ‬
‫س ْ‬
‫ل‬
‫ط وادع ُ تج ْ‬
‫ب‬
‫تسمعْ غداة الحشرِ واد ُ‬
‫ن تقر ِ‬
‫ول َ‬
‫ك الوسيبلة والفضيلة فافتخْر‬
‫ص ك ِّ‬
‫ب‬
‫ل معذ ِ‬
‫بشفاعة لخل ِ‬
‫ت لواءِ عز َ‬
‫والرس ُ‬
‫ك في مقا‬
‫ل تح َ‬
‫ب‬
‫ض الهنىء المشر ِ‬
‫م ِ الحمدِ ذي الحو ِ‬
‫ت لمة أمية‬
‫ولقد ْ بعث َ‬
‫ب‬
‫ن غيَر محج ِ‬
‫نورا ً على الكوا ِ‬
‫ل من َ‬
‫ت الفضائ َ‬
‫ل وفي‬
‫رأ ِ‬
‫ك في حم ٍ‬
‫ب‬
‫ب وأشي ِ‬
‫ل الشبا ِ‬
‫ل ومقتب ِ‬
‫طف ٍ‬
‫ث الوحى معجزة لهم‬
‫لما تلو َ‬
‫ب‬
‫ق ومكذ ِ‬
‫سمعوا فبين مصد ٍ‬
‫م منذرا ً ومبشراً‬
‫ت فيه ْ‬
‫وأقم َ‬
‫ب‬
‫بتعطٍفو تلط ٍ‬
‫ف وتأد ِ‬
‫م‬
‫وعموا وصمموا واعتدوا فوعظته ْ‬
‫ب‬
‫ف يرع ُ‬
‫بالسي ِ‬
‫ق الشز ِ‬
‫ف والعتا ِ‬
‫ب دعوت َ‬
‫ك الذي في سمعهِ‬
‫فأجا َ‬
‫ب‬
‫وقٌر إجابة خائ ٍ‬
‫ف مترق ِ‬
‫و انقاد َ ممتنعُ القياد ِ مذللً‬
‫ب‬
‫ن بعد ِ عّزٍ قاهرٍ متغل ِ‬
‫م ْ‬
‫ه‬
‫ن منعت ُ‬
‫ن حي َ‬
‫فعل َ مناُر الدي ِ‬
‫ه بالكوكب‬
‫ه وقرنت َ‬
‫و رفعت ُ‬
‫ن شريعة‬
‫فالحمد ُ للهِ القرا ُ‬

‫ن آمنة نبي‬
‫هر ٌ‬
‫و الل ُ‬
‫ب واب ُ‬
‫ل بأحمدٍ‬
‫و الحقُّ متض ُ‬
‫ح السبي ِ‬
‫ب‬
‫ب السلم ِ أشر ُ‬
‫و لمذه ُ‬
‫ف مذه ِ‬
‫ك ناصراً‬
‫ياسيدي إني رجوت َ‬
‫ب‬
‫ن متقل ِ‬
‫م ْ‬
‫ن جورِ دهرٍ خائ ٍ‬
‫ت مدحي في َ‬
‫م الهدى‬
‫ك ياعل َ‬
‫و جعل ُ‬
‫ب‬
‫سببا ً وأن َ‬
‫ت وسيلة المتسب ِ‬
‫ل عثاَر عبيد َ‬
‫فأق ْ‬
‫ك الداعي الذي‬
‫ك إذ ْ راجي َ‬
‫يرجو َ‬
‫ب‬
‫ك غيُرمخي ِ‬
‫ه ولوالديهِ براءة‬
‫و اكت ْ‬
‫بل ُ‬
‫ب‬
‫ن حّرِ نارِ جهن َ‬
‫م المتله ِ‬
‫م ْ‬
‫ك مبغضيهِ وك َّ‬
‫و اقمعْ بحول َ‬
‫ن‬
‫لم ْ‬
‫ب‬
‫ن متمرد ٍ متعص ِ‬
‫يؤذيهِ م ْ‬
‫و أجزِ بها عبد َ الرحيم ِ كرامة الدَّ‬
‫ب‬
‫ن خيَرجزاء نظم ٍ معر ِ‬
‫داري ِ‬
‫م‬
‫م به ْ‬
‫ن يليهِ وق ْ‬
‫و اشفعْ ل ُ‬
‫ه ولم ْ‬
‫في ك ِّ‬
‫ب‬
‫ل ياشفيعَ المذن ِ‬
‫ل حا ٍ‬
‫و علي َ‬
‫م ٍ ما‬
‫ل أت ّ‬
‫ك صلى ذو الجل ِ‬
‫ب‬
‫صلى وسل َ‬
‫م يا رفيعَ المنص ِ‬
‫ك الكرام ِ وآل َ‬
‫و على صحابت َ‬
‫ك ال‬
‫ل ك ِّ‬
‫ب‬
‫ل مهذ ِ‬
‫ل الفض ِ‬
‫أعلم ِ أه ِ‬
‫ت‬
‫ت ورقُ الحمام ِ وما انثن ْ‬
‫ما غرد ْ‬
‫ب‬
‫ح الزرن ِ‬
‫عذ ِ‬
‫ب البشام ِ ضحى برو ِ‬
‫ب ص ِّ‬
‫ي‬
‫العصر العباسي >> البرعي >> يار ِّ‬
‫ل على النب ِ ّ‬
‫المجتبى‬
‫ب ص ِّ‬
‫ي المجتبى‬
‫يار ِّ‬
‫ل على النب ِ ّ‬
‫رقم القصيدة ‪59277 :‬‬
‫‪----------------------------------‬‬‫ب ص ِّ‬
‫ي المجتبى‬
‫يار ِّ‬
‫ل على النب ِ ّ‬
‫ك ساجعة الربا‬
‫ت في الي ِ‬
‫ما غرد ْ‬
‫ب ص ِّ‬
‫ه‬
‫ل على النبي وآل ِ‬
‫يار ِّ‬

‫س الصبا‬
‫ت الثل ُ‬
‫ما اهتز ِ‬
‫ثم ْ‬
‫ن نف ِ‬
‫ب ص ِّ‬
‫ل على النبي وآلهِ‬
‫يار ِّ‬
‫ح أو خبا‬
‫ما لح برقٌ في الباط َ‬
‫ب ص ِّ‬
‫ه‬
‫ل على النبي وآل ِ‬
‫يار ِّ‬
‫ت الزواُر نحو َ‬
‫ك يثربا‬
‫ما أم ْ‬
‫ب ص ِّ‬
‫ل على النبي وآلهِ‬
‫يار ِّ‬
‫ف مرحبا‬
‫ما قال ذو كرم ٍ لضي ٍ‬
‫ب ص ِّ‬
‫ه‬
‫ل على النبي وآل ِ‬
‫يار ِّ‬
‫ب في الجو قاب َ‬
‫ل كوكبا‬
‫ما كوك ٌ‬
‫يارب ص ِّ‬
‫ل على الذي أدنيته‬
‫ب القربا‬
‫ن الجنا َ‬
‫ن قا َ‬
‫م ْ‬
‫ب قوسي ِ‬
‫ه‬
‫ن بذكر ِ‬
‫باللهِ يا متلذذي َ‬
‫صلوا عليهِ فما أحقَّ وأوجبا‬
‫م‬
‫صلوا على المختارِ فهوَ شفيعك ْ‬
‫ث ك َّ‬
‫ل أشيبا‬
‫في يوم ِ يبع ُ‬
‫ل طف ٍ‬
‫ن ظللته غمامة‬
‫صلوا على م ْ‬
‫و الجذع ُ ح َّ‬
‫ت الظبا‬
‫ه وأفصح ِ‬
‫نل ُ‬
‫ن بجاههِ‬
‫ن تدخلو َ‬
‫صلوا علي م ْ‬
‫ن المطلبا‬
‫داَر السلم ِ وتبلغو َ‬
‫صلوا عليهِ وسلموا وترحموا‬
‫ض الكرامة مشربا‬
‫وردوا به حو َ‬
‫ل علي َ‬
‫ك يا‬
‫صلى وسل َ‬
‫م ذو الجل ِ‬
‫من نوُر طلعتهِ يشقُّ الغيهبا‬
‫ل علي َ‬
‫ك ما‬
‫صلى وسل َ‬
‫م ذو الجل ِ‬
‫ب وأعذبا‬
‫أحلك ذكرا ً في القلو ِ‬
‫ل علي َ‬
‫ك ما‬
‫صلى وسل َ‬
‫م ذو الجل ِ‬
‫أوفا َ‬
‫ن وأحسبا‬
‫ك للمتذممي َ‬
‫ل علي َ‬
‫ك ما‬
‫صلى وسل َ‬
‫م ذو الجل ِ‬
‫أزكا َ‬
‫ل الكرام ِ وأطيبا‬
‫ك في الرس ِ‬
‫ل علي َ‬
‫ن‬
‫صلى وسل َ‬
‫كم ْ‬
‫م ذو الجل ِ‬
‫عبدِ الرحيم ِ توسل ً وتقربا‬
‫‪Webstats4U - Free web site statistics‬‬

‫ض دمي‬
‫ت بك ْ‬
‫العصر العباسي >> البرعي >> كلف ُ‬
‫م ففا َ‬
‫دموعاً‬
‫ض دمي دموعاً‬
‫ت بك ْ‬
‫كلف ُ‬
‫م ففا َ‬
‫رقم القصيدة ‪59278 :‬‬
‫‪----------------------------------‬‬‫ض دمي دموعاً‬
‫ت بك ْ‬
‫كلف ُ‬
‫م ففا َ‬
‫وب ُّ‬
‫ن هجَر الهجوعا‬
‫ت سميَر م ْ‬
‫ن عني‬
‫م ذات يو َ‬
‫رحلت ْ‬
‫م البي ِ‬
‫م أبكي الربوعا‬
‫فها أنا بعد ك ْ‬
‫ل‬
‫ي ل أنو ُ‬
‫ح على طلو ٍ‬
‫و مال َ‬
‫ت بأهلها َ وبها الولوعا‬
‫أطل ُ‬
‫ي‬
‫و في يوم ِ الربوع سلب َ‬
‫ت عقل ِ‬
‫ه الربوعا‬
‫بنجد ٍ ل رعى الل ُ‬
‫ن أخفي غرامي‬
‫بأ ْ‬
‫ت أح ُ‬
‫و كن ُ‬
‫ن يذيعا‬
‫فيأبي الدمعُ إل أ ْ‬
‫ف بهائم ٍ يرجووصالً‬
‫فكي َ‬
‫ه مطيعا‬
‫ن الزما ُ‬
‫نل ُ‬
‫ول ْ‬
‫م يك ْ‬
‫م الفريقُ بأ َّ‬
‫ن مثلي‬
‫لقد ْ عل َ‬
‫إذا ذكَر الفراقُ لديهِ ريعا‬
‫يطو ُ‬
‫م ظمى وجوعي‬
‫ل وراءه ْ‬
‫ً‬
‫ل ل ظمأ وجوعا‬
‫لفقد ِ اله ِ‬
‫ن لي‬
‫وينزع ُ نحوه ْ‬
‫م قلبي فم ْ‬
‫م يرحموا قلبا ً نزوعاً‬
‫إذا ل ْ‬
‫ل ودى‬
‫ن يعود ُ بأه ِ‬
‫عسى زم ٌ‬
‫س إنسانا ً هلوعا‬
‫فياتى الن َ‬
‫ن الهوى العذرى ُ عدلً‬
‫و لو كا َ‬
‫م صنيعا‬
‫لقلدني بزورته ْ‬
‫ت جفني‬
‫أصيحابى دعوا عبرا ِ‬
‫تجد ْ بدرا ً فطيبة فالبقيعا‬
‫ن بها نبيا ً هاشمياً‬
‫فإ َّ‬
‫شكورا ً صابرا ً برا ً خشوعا‬
‫و قوما ً جاهدوا في اللهِ حتى‬
‫سقوا أعداءه ُ الس َّ‬
‫م النقيعا‬

‫م‬
‫أسود ٌ تفرقُ الهيجاءُ منه ْ‬
‫م دروعا‬
‫إذا لبسوا دماءه ُ‬
‫ي‬
‫وإن نهضت كتيبته ْ‬
‫م لح ٍ‬
‫ت الجموعا‬
‫كثيرِ الجمِع فرق ِ‬
‫ل سعياً‬
‫ض الهو َ‬
‫بك ِّ‬
‫ل فتى يخو ُ‬
‫ح ل جزوعا‬
‫إلى الضر ِ‬
‫ب المبر ِ‬
‫م‬
‫ل منه ْ‬
‫م حمل ْ‬
‫فك ْ‬
‫ت عتاقُ الخي ِ‬
‫ش السد َ الشجيعا‬
‫أسودا ً تده ُ‬
‫م فوقَ الهوادي‬
‫ت له ْ‬
‫م شجر ْ‬
‫وك ْ‬
‫ح تمنعُ الطيَر الوقوعا‬
‫رما ٌ‬
‫ض‬
‫ض في سماءِ النقِع بي ٌ‬
‫و بي ٌ‬
‫ترى لشموسها فيها طلوعا‬
‫إذا اشتع ُ‬
‫ل الظبا لهبا ً ظننا‬
‫ت لها شموعا‬
‫ن الخطيا ِ‬
‫متو َ‬
‫ن العزى شعوباً‬
‫لقد ْ صدعوا م َ‬
‫ي التقوى صدوعاَ‬
‫كما صرعوا ف َ‬
‫رمت بهم الصوافن ك َّ‬
‫ُ‬
‫ْ‬
‫ُ‬
‫ل ثغرٍ‬
‫كأ َّ‬
‫ن به مرعى مريعا‬
‫م‬
‫م غمرٍ طغى وبغى عليه ْ‬
‫فك ْ‬
‫ت مجد َ‬
‫ل الغبرا ضجيعا‬
‫فبا َ‬
‫م‬
‫وذي نظرٍ سعى حتى رآه ْ‬
‫م صريعا‬
‫ل هيبته ْ‬
‫فخَّر لهو ِ‬
‫ت‬
‫إذا سلوا سيو َ‬
‫ف الهند ِ ظل ْ‬
‫ن لها ركوعا‬
‫رءو ُ‬
‫س المشركي َ‬
‫َ‬
‫ك المل افتخاراً‬
‫ت أولئ َ‬
‫مدح ُ‬
‫م زمني ربيعا‬
‫فصاَر بمدحه ْ‬
‫ي‬
‫ل على نب ِ ّ‬
‫فصلى ذو الجل ِ‬
‫و على صحابتهِ جميعا‬
‫ت رتبي لني‬
‫م عل ْ‬
‫بهِ وبه ْ‬
‫ت على ودادهم الضلوعا‬
‫طوي ُ‬
‫م ذلي وحبي‬
‫ت بعزه ْ‬
‫قرن ُ‬

‫م حصنا ً منيعا‬
‫م فوجدته ْ‬
‫له ْ‬
‫ن اللواتي‬
‫ت به ْ‬
‫كل ُ‬
‫مم َ‬
‫ن المح ِ‬
‫ب خطوبها الطف َ‬
‫ل الرضيعا‬
‫تشي ُ‬
‫ل اللهِ فخراً‬
‫مدحتك يارسو َ‬
‫ن البديعا‬
‫و تشريفا ً ول ْ‬
‫م أك ِ‬
‫ق‬
‫ت علو َ‬
‫ألس َ‬
‫ت على سبٍع طبا ٍٍ‬
‫يو ُّ‬
‫م ركاب َ‬
‫ن الرفيعا‬
‫ك الرك َ‬
‫و شرف َ‬
‫ن بالتداني‬
‫ك المهيم ُ‬
‫ح ك ُّ‬
‫ف وضيعاً‬
‫فأصب َ‬
‫ل ذي شر ٍ‬
‫و خص َ‬
‫م تعنو‬
‫ك بالشفاعة يو َ‬
‫ق للباري خضوعا‬
‫وجوه ُ الخل ِ‬
‫ن يرجى بصيراً‬
‫و أن َ‬
‫ت أحقُّ م ْ‬
‫ن يدعى سميعا‬
‫لنائبة وم ْ‬
‫أيا موليَ ضاع َ العمُر جهلً‬
‫ت أرى لفائتة رجوعا‬
‫و لس ُ‬
‫ن‬
‫فخذ ْ بيدي وجد ْ بالعفوِ يا م ْ‬
‫إذا ناديته لبى سريعا‬
‫وق ْ‬
‫ل عبد ُ الرحيم ِ غدا رفيقي‬
‫و ما يخشى رفيق َ‬
‫ن يضيعا‬
‫كأ ْ‬
‫وع َّ‬
‫م بما تخصصني صحابي‬
‫و حاشيتي وأصلي والفروعا‬
‫رجونا جاهَ وجه َ‬
‫ب‬
‫ن ذنو ٍ‬
‫كم ْ‬
‫ل تعجُز الجلد َ الضليعا‬
‫ثقا ٍ‬
‫ت نوٌر‬
‫ب وأن َ‬
‫و ما قدُر الذنو ِ‬
‫ت لك ٍّ‬
‫ب شفيعا‬
‫خلق َ‬
‫ل ذي ذن ٍ‬
‫ف يضيقُ ذرع َ‬
‫ج‬
‫و كي َ‬
‫كم ْ‬
‫ن مر ٍ‬
‫ندا َ‬
‫ك الح َّ‬
‫م والجاهَ الوسيعا‬
‫ك صلة رب َ‬
‫علي َ‬
‫ت‬
‫ك ما تول ْ‬
‫ب تنتظُر الطلوعا‬
‫نجو ُ‬
‫م الغر ِ‬
‫العصر العباسي >> البرعي >> خ ِّ‬
‫ه‬
‫م يص ٍّ‬
‫ل الغرا َ‬
‫ب دمع ُ‬
‫ه‬
‫دم ُ‬

‫خ ِّ‬
‫ه‬
‫م يص ٍّ‬
‫ل الغرا َ‬
‫ه دم ُ‬
‫ب دمع ُ‬
‫رقم القصيدة ‪59279 :‬‬
‫‪----------------------------------‬‬‫خ ِّ‬
‫ه‬
‫ل الغرا َ‬
‫ه دم ُ‬
‫ب دمع ُ‬
‫م يص ٍّ‬
‫ه‬
‫حيرا َ‬
‫ن توجده ُ الذكرى وتعدم ُ‬
‫ن بهِ‬
‫ه بعلقا ٍ‬
‫فاقنعْ ل ُ‬
‫ت علق َ‬
‫ه‬
‫ت ترحم ُ‬
‫ت عليها كن َ‬
‫لو اطلع َ‬
‫م تنظْر بناظرهِ‬
‫نل ْ‬
‫عذلت ُ‬
‫ه حي َ‬
‫ه‬
‫ب يعلم ُ‬
‫و ل َ علم َ‬
‫ت الذي في الح ِّ‬
‫ت‬
‫س الهوى العذرى ِ ما هجع ْ‬
‫لوْ ذق َ‬
‫ت كأ َ‬
‫عين َ‬
‫ل ج َّ‬
‫ه‬
‫ن مظلم ُ‬
‫ح لي ٍ‬
‫ك في جن ِ‬
‫ل‬
‫ت عنا َ‬
‫و ل َ ثني َ‬
‫ن طل ٍ‬
‫قع ْ‬
‫ن الشو ِ‬
‫ه‬
‫ت بيدِ النواءِ أرسم ُ‬
‫ل عف ْ‬
‫با ٍ‬
‫َ‬
‫مالح ُّ‬
‫ن بهِ‬
‫ب إل ّ لقوم ٍ يعرفو َ‬
‫قد ْ مارسوا الح َّ‬
‫ه‬
‫ب حتى ها َ‬
‫ن معظم ُ‬
‫ه‬
‫م عذ ٌ‬
‫ب وظلمت ُ‬
‫ه عنده ْ‬
‫عذاب ُ‬
‫ه‬
‫ه بالراءِ مغنم ُ‬
‫نوٌر ومغرم ُ‬
‫ت نفس َ‬
‫م‬
‫كأ ْ‬
‫ن تقفو مآثره ْ‬
‫كلف َ‬
‫ه‬
‫و الشيءُ صع ٌ‬
‫س يحكم ُ‬
‫ن لي َ‬
‫ب على م ْ‬
‫ن يسألني‬
‫ي لغيري حي َ‬
‫إني أور ِ‬
‫ه‬
‫بذكرِ زين َ‬
‫ن ليلى فأوهم ُ‬
‫بع ْ‬
‫سلم‬
‫ت وهنا ً بذي‬
‫و طالما سجع ْ‬
‫ٍ‬
‫ه‬
‫م شكواها فافهم ُ‬
‫و رقاءُ تعج ُ‬
‫ت الغورِ حاكية‬
‫و تنثني نسما ُ‬
‫ه‬
‫ق فأدري ما تترجم ُ‬
‫عل َ‬
‫م الفري ِ‬
‫ب فؤادي في محبتهِ‬
‫ن أذا َ‬
‫يام ْ‬
‫ه‬
‫ت مسقم ُ‬
‫ت قلبا ً أن َ‬
‫ت داوي َ‬
‫لوْ شئ َ‬
‫ه إلى‬
‫ب ساَر من ُ‬
‫سقى الحيا ربعَ ص ٍّ‬
‫ه‬
‫ب المريحا ِ‬
‫ن يرهم ُ‬
‫شع ِ‬
‫ت هامى المز ِ‬
‫ح الخزام ِ إلى‬
‫و با َ‬
‫ت يرف ُ‬
‫ضم ْ‬
‫ن سف ِ‬
‫ه‬
‫وادي أدا َ‬
‫م وما والى يلملم ُ‬
‫ه الرعد ُ في تل َ‬
‫ك البطاِح إلى‬
‫يسوق ُ‬
‫ه‬
‫م ِ القرى وريا ُ‬
‫أ ّ‬
‫ح البشرِ تقدم ُ‬

‫و كلما ك َّ‬
‫ه‬
‫ت ركائب ُ‬
‫ف أوكل ْ‬
‫ه‬
‫ب مسعاه ُ وزمزم ُ‬
‫ناداهُ بالرح ِ‬
‫لما أل َّ‬
‫ه‬
‫ب على البطحاءِ عارض ُ‬
‫ه‬
‫على المدينة برقٌ راقَ مبسم ُ‬
‫ت‬
‫ض التي من روضها طلع ْ‬
‫سقى الريا ُ‬
‫ه‬
‫ن حتى قا َ‬
‫م قيم ُ‬
‫طلئعُ الدي ِ‬
‫ب سرادقها‬
‫حي ُ‬
‫ث النبوة مضرو ٌ‬
‫والنوُر ل يستطيعُ اللي ُ‬
‫ه‬
‫ل يكتم ُ‬
‫ف الحجازِ وفي‬
‫ن خل ِ‬
‫و الشم ُ‬
‫س تسطعُ م ْ‬
‫ذا َ‬
‫ه‬
‫ن أكرم ُ‬
‫ك الحجاُز أعُّز الكو ِ‬
‫محمد ٌ سيد ُ السادا ِ‬
‫تم ْ‬
‫ن مضرٍ‬
‫ه‬
‫ن مكرم ُ‬
‫ن محي الدي َ‬
‫سُّر النبيي َ‬
‫ه‬
‫فرد ُ الجللة فرد ُ الجودِ مكرم ً‬
‫ه‬
‫ب أرحم ُ‬
‫فرد ُ الوجود ِ أبُّر القل ِ‬
‫نوُر الهدى جوهُر التوحيد ِ بدُر سما‬
‫ه‬
‫ه بالبدرِ يظلم ُ‬
‫ءِ المجد ِ واصف ُ‬
‫ه‬
‫ش معناه ُ وصورت ُ‬
‫م ْ‬
‫ن نورِ ذي العر ِ‬
‫ه‬
‫ن نورٍ يجسم ُ‬
‫ومنشىء النورِ م ْ‬
‫ن‬
‫و مودع َ السرِ في ذا ِ‬
‫ت النبوة م ْ‬
‫ه‬
‫ن يقسم ُ‬
‫ن وإحسا ٍ‬
‫علم ٍ وحس ٍ‬
‫فذا َ‬
‫ب ما‬
‫ن ثمرا ِ‬
‫ن أطي ُ‬
‫ت الكو ِ‬
‫كم ْ‬
‫ه‬
‫جاد َ الوجود ُ بهِ أعله ُ أعلم ُ‬
‫ت‬
‫ن ول سمع ْ‬
‫ت مثل ُ‬
‫فما رأ ْ‬
‫ه عي ٌ‬
‫ه‬
‫أذ ٌ‬
‫ن تعلم ُ‬
‫ن الي ُ‬
‫ن كأحمد َ أي َ‬
‫م ناكسة‬
‫ت لمولدهِ الصنا ُ‬
‫أمس ْ‬
‫ه‬
‫س وذاقَ الخزى مجرم ُ‬
‫على الرؤو ِ‬
‫ت سب ُ‬
‫ل التوحيدِ واضحة‬
‫وأصبح ْ‬
‫ه‬
‫ل مأتم ُ‬
‫و الكفُر يندب ُ‬
‫ه بالوي ِ‬
‫ن آمنة‬
‫ض تبه ُ‬
‫و الر ُ‬
‫جم ْ‬
‫ن نورِ اب ِ‬
‫ه‬
‫و الحقُّ تصمى ثغوَر الجورِ أسهم ُ‬
‫ق السمِع مسترقٌ‬
‫وإ ْ‬
‫ن يق ْ‬
‫م لسترا ِ‬

‫ه‬
‫فعنده ُ صادُر الرجاءِ يرجم ُ‬
‫إ َّ‬
‫ف من جللتهِالعدل سيرته والفضل شيمته‬
‫ن ابن عبد ِ منا ٍ‬
‫والرعب يقدمه والنصر يخدمه‬
‫ق الهدى والرس ُ‬
‫ل أنجمهُسقط بيت ص‬
‫شم ُ‬
‫س لف ِ‬
‫قّ معتدلً‬
‫ف نه َ‬
‫م بالسي ِ‬
‫أقا َ‬
‫ج الح ِ‬
‫سه َ‬
‫ه‬
‫ل المقاصد ِ يهدي من تيمم ُ‬
‫ك منتهياً‬
‫و كلما طا َ‬
‫ن الشر ِ‬
‫ل رك ُ‬
‫م رسو ُ‬
‫ه‬
‫في الزيِغ قا َ‬
‫ل اللهِ يهدم ُ‬
‫ه‬
‫ن المسجد ِ القصى ركائب ُ‬
‫سار ْ‬
‫تم َ‬
‫ه‬
‫ه مسر ُ‬
‫ج السرا وملجم ُ‬
‫يزف ُ‬
‫ل ز َّ‬
‫ف يا جبري ُ‬
‫والشوقُ يهت ُ‬
‫ج بهِ‬
‫في النورِ ذل َ‬
‫ه‬
‫ك مرقاه ُ وسلم ُ‬
‫ن تعظيمهِ طرباً‬
‫و العر ُ‬
‫ش يهتُّز م ْ‬
‫ه‬
‫إذ ْ شر َ‬
‫ي مقدم ُ‬
‫ف العر َ‬
‫ش والكرس َ‬
‫ه في عّزِ عزتهِ‬
‫و الحقُّ سبحان ُ‬
‫ه‬
‫ن أوْ أدنى يكلم ُ‬
‫ن قا ِ‬
‫م ْ‬
‫ب قوسي ِ‬
‫م هنا َ‬
‫ف‬
‫ن شر ٍ‬
‫فك ْ‬
‫ن فخرٍ وم ْ‬
‫كم ْ‬
‫ه‬
‫ن شديد ِ القوى وحيا ً يعلم ُ‬
‫لم ْ‬
‫ل معجزة‬
‫حتى إذا جاءَ بالتنزي ِ‬
‫ه‬
‫يمحو الشرائعَ والحكا َ‬
‫م محكم ُ‬
‫ن وما‬
‫ت صفا ُ‬
‫هان ْ‬
‫ت عظيم ِ القريتي ِ‬
‫يأتيهِ جه ُ‬
‫ه‬
‫ل ويزعم ُ‬
‫ل أبي جه ِ‬
‫حا ُ‬
‫س لو علموا‬
‫ل السها غيُر حا ِ‬
‫ل الشم ِ‬
‫ل أه ُ‬
‫ب ْ‬
‫م عمهوا‬
‫ل مكة في طغيانه ْ‬
‫فاصدع ْ بأمر َ‬
‫ك يا اب َّ‬
‫مضر‬
‫ن‬
‫ن الش ّ‬
‫مِ م ْ‬
‫ٍ‬
‫ه‬
‫ل الشر ِ‬
‫ك ترغم ُ‬
‫فقد ْ بعث َ‬
‫ت له ِ‬
‫ل َ‬
‫ك الجمي ُ‬
‫ن‬
‫ل وم ْ‬
‫ن الذكرِ الجمي ِ‬
‫لم َ‬
‫ك َّ‬
‫ه‬
‫ل اسم ِ جود ِ عظيم ِ الجود ِ أعظم ُ‬
‫ل الراجي ليهن َ‬
‫يا أيها الم ُ‬
‫ك ما‬
‫ه‬
‫ترجوه ُ ذا كعبة الراجي وموسم ُ‬

‫ه‬
‫ن تبصر ُ‬
‫قبرا ً تشاهد ُ نورا ً حي َ‬
‫ه‬
‫ن ألثم ُ‬
‫عيني وأنشقُ مسكا ً حي َ‬
‫ت رفاقا ً في زيارتهِ‬
‫م استثني ُ‬
‫ك ْ‬
‫عنى وما ك ُّ‬
‫ه‬
‫ب مغرم ُ‬
‫ب القل ِ‬
‫ل ص ِّ‬
‫م يصاف ُ‬
‫ن ل يدى يدهُ‬
‫وك ْ‬
‫حم ْ‬
‫ه‬
‫ل الثرى فم ُ‬
‫ول فمي عند َ تقبي ِ‬
‫ب وأنشدهُ‬
‫ن قر ٍ‬
‫متى أناديهِ م ْ‬
‫ه‬
‫قصيدة فيهِ أملها خويدم ُ‬
‫مهاجرية افترتْكمائمها‬
‫ه‬
‫عنْنورِدرٍ لسا ِ ُ‬
‫ل ينظم ُ‬
‫ن الحا ِ‬
‫م يأم ُ‬
‫ف‬
‫ل الروضة الغراءَ ذو شغ ٍ‬
‫ك ْ‬
‫ه‬
‫يرجو الزيارة والقداُر تحرم ُ‬
‫ن على‬
‫مستعديا ً بحبي ِ‬
‫ب الزائري َ‬
‫ه‬
‫ل معجم ُ‬
‫دهرٍ تنكَر بالهما ِ‬
‫م بعبد َ‬
‫ن‬
‫فق ْ‬
‫ك يا شم َ‬
‫ل وك ْ‬
‫س الكما ِ‬
‫ن ك ِّ‬
‫ه‬
‫ب مَّرمطعم ُ‬
‫ل خط ٍ‬
‫حماه ُ م ْ‬
‫ه‬
‫م إذا ضاقَ الخناقَ ب ِ‬
‫وادع َ الكري َ‬
‫ه‬
‫ما خا َ‬
‫ن ملزم ُ‬
‫ن أن َ‬
‫بم ْ‬
‫ت في الداري ِ‬
‫ب العرباءِ معذرة‬
‫يا سيد َ العر ِ‬
‫ه‬
‫ب ل يغنى تندم ُ‬
‫لنادم ِ القل ِ‬
‫ت ظهري بأوزارٍ وجئت َ‬
‫كل‬
‫أثقل ُ‬
‫ه‬
‫قل ٌ‬
‫م ول شيءٌ أقدم ُ‬
‫ب سلي ٌ‬
‫ل لطف َ‬
‫ك بي‬
‫يا صاح َ‬
‫ي والتنزي ِ‬
‫ب الوح ِ‬
‫ه‬
‫ن الجاني وتكرم ُ‬
‫ل زل َ‬
‫ت تعفو ع ِ‬
‫تب َ‬
‫و ها َ‬
‫ت‬
‫ك جوهَر أبيا ٍ‬
‫ك افتخر ْ‬
‫ه‬
‫ت بخ ٍ‬
‫ب يرقم ُ‬
‫جاء ْ‬
‫ط أسير الذن ِ‬
‫ن‬
‫فانه ْ‬
‫ض بقائلها عبد َ الرحيم ِ وم ْ‬
‫ن ه َّ‬
‫ه‬
‫م صر ُ‬
‫يليهِ إ ْ‬
‫ف الدهرِ يدهم ُ‬
‫ه من َ‬
‫ن مرحمة‬
‫واجعل ُ‬
‫ك براى العي ِ‬
‫إذا أل َّ‬
‫ه‬
‫س يرحم ُ‬
‫ن لي َ‬
‫م بهِ م ْ‬
‫ه‬
‫وإ ْ‬
‫ه واحم ِ جانب ُ‬
‫ن دعا فأجب ُ‬
‫ه‬
‫ت في القاِع أعظم ُ‬
‫ن دفن ْ‬
‫يا خيَر م ْ‬
‫فك ُّ‬
‫ه‬
‫ت في الدارين ناصر ُ‬
‫ن أن َ‬
‫لم ْ‬

‫ه‬
‫ن اليام ِ تهضم ُ‬
‫ل ْ‬
‫م تستطعْ مح ُ‬
‫علي َ‬
‫ت اللهِ أكملها‬
‫ن صلوا ِ‬
‫كم ْ‬
‫ه‬
‫يا ماجدا ً عم ِ‬
‫ن أنعم ُ‬
‫ت الداري ِ‬
‫ب عارضها‬
‫يندي عبيرا ً ومسكا ً صو ُ‬
‫ُ‬
‫ه‬
‫و يبدأ الذكَر ذكراها وَ يختم ُ‬
‫ما رن َّ‬
‫ك وما‬
‫ن الرا ِ‬
‫ح أغصا َ‬
‫ح الري ُ‬
‫ه‬
‫ن حوم ُ‬
‫حام ْ‬
‫ق الحنا ِ‬
‫ت على أبر ِ‬
‫و ينثني فيع ُّ‬
‫م ال َ‬
‫ه‬
‫ل جانب ُ‬
‫بك ِّ‬
‫ه‬
‫ض مسجم ُ‬
‫ل فا َ‬
‫ض فض ٍ‬
‫ل عار ِ‬
‫أرسل قصيدة | أخبر صديقك | راسلنا‬
‫العصر العباسي >> البرعي >> ألسيعُ ص ِّ‬
‫ن‬
‫ل مال ُ‬
‫هم ْ‬
‫ق‬
‫را ِ‬
‫ألسيعُ ص ِّ‬
‫ق‬
‫ل مال ُ‬
‫هم ْ‬
‫ن را ِ‬
‫رقم القصيدة ‪59280 :‬‬
‫‪----------------------------------‬‬‫ألسيعُ ص ِّ‬
‫ق‬
‫ل مال ُ‬
‫هم ْ‬
‫ن را ِ‬
‫ق‬
‫أ ْ‬
‫ممبتلى بتحمِللشوا ِ‬
‫ت‬
‫أ ْ‬
‫ت عليهِ فأمرض ْ‬
‫م لحظة سبق ْ‬
‫ق‬
‫أحشاءهُ بمريضة الحدا ِ‬
‫ي خلية‬
‫ه ذا ُ‬
‫شغلت ُ‬
‫ل وه َ‬
‫ت الخا ِ‬
‫ق‬
‫فمتى تلقي بع َ‬
‫ض ما هوَ ل ِ‬
‫س‬
‫لول َ بدوٌر في الخدورِ كوان ٌ‬
‫ق‬
‫ن بذا ِ‬
‫ما ها َ‬
‫ت نطا ِ‬
‫م ذو شج ٍ‬
‫ب فما أمَّر على الفتى‬
‫تجري الخطو ُ‬
‫ق‬
‫م ْ‬
‫ن بعد َ يوم ِ تل ِ‬
‫ن يوم ِ بي ٍ‬
‫ح صبابة‬
‫ق را َ‬
‫يا ساق َ‬
‫ي العشا ِ‬
‫أدرِ الصبابة واسقني يا ساقي‬
‫ودع المط َّ‬
‫ت بذي النقا‬
‫ي إذا مرر َ‬
‫ق‬
‫نبكي الرسو َ‬
‫م ولو بقدرِ فوا ِ‬
‫م فإنني‬
‫إ ْ‬
‫ق الغرا َ‬
‫تل ْ‬
‫ن كن َ‬
‫م تذ ِ‬
‫ق‬
‫سللغرا ِ‬
‫ثملُبكأ ٍ‬
‫مدها ِ‬

‫ف ما الصبابة والبكا‬
‫ت أعر ُ‬
‫ما كن ُ‬
‫ق‬
‫لول َ فراقُ خريدة معتا ِ‬
‫ودعتها والدمعُ يفطُر بيننا‬
‫ك ك ُّ‬
‫و كذا َ‬
‫ق‬
‫ل مودٍع مشتا ِ‬
‫ف الدموِع يمينها‬
‫ت بتنشي ِ‬
‫شغل ْ‬
‫و شمالها مشغولة بعناقي‬
‫لوْ أ َّ‬
‫ن مال َ‬
‫م بجوى الهوى‬
‫ك عال ٌ‬
‫ق‬
‫ن أكبدِ‬
‫و محلهِ م ْ‬
‫العشا ِ‬
‫ب العشاقُ إل َّ بالهوى‬
‫ما عذ َ‬
‫ق‬
‫و لوِ استغاثوا غاثه ْ‬
‫م بفرا ِ‬
‫ن محمدٍ‬
‫و إلى حبي ِ‬
‫ب الزائري َ‬
‫ق‬
‫طرب ْ‬
‫س بالعنا ِ‬
‫ت حداة العي ِ‬
‫ل نوُر جللهِ‬
‫يهديه ُ‬
‫م في اللي ِ‬
‫ق‬
‫س طالعة على الفا ِ‬
‫كالشم ِ‬
‫م للجواهر والسرى‬
‫لم يبقَ منه ْ‬
‫ق‬
‫و الشوقُ غيُر بقية الرما ِ‬
‫ن عاقني‬
‫يا حسرتاه ُ على زما ٍ‬
‫ه وساَر أحبتي ورفاقي‬
‫عن ُ‬
‫ض بماجدٍ‬
‫نزلوا على الكرم ِ العري ِ‬
‫ق‬
‫ه كالغي ِ‬
‫نفحات ُ‬
‫ث في الغدا ِ‬
‫ث المرتجى‬
‫ث المستغا ُ‬
‫ث الغيا ُ‬
‫حي ُ‬
‫ق‬
‫عل ُ‬
‫م النبوة صفوة الخل ِ‬
‫ن وال‬
‫ن والحسا ِ‬
‫ن سُّر اليم ِ‬
‫ذو الحس ِ‬
‫ق‬
‫إيما ِ‬
‫ق والخل ِ‬
‫ن حاوى الخل ِ‬
‫ن في‬
‫حاوى المحامد ِ كام ِ‬
‫ل الصنفي ِ‬
‫ق‬
‫نفع خيرٍفاتِح الغل ِ‬
‫ه في ال‬
‫يلقى الموالى والمعالي من ُ‬
‫ق‬
‫ن حلوَ جنى ومَّر مذا ِ‬
‫حالي ِ‬
‫فإذاسميتَفأحمد ٌ ومحمدٌ‬
‫ق‬
‫و إذاكنيتَفقاس ُ‬
‫مالرزا ِ‬
‫ب الماحي الضللة بالهدى‬
‫العاق ُ‬
‫ت العراب‬
‫ساجى الذوائب ثاب ُ‬

‫ن فروِع خزيمة بدٌر سرى‬
‫هوَ م ْ‬
‫ق‬
‫في لي ِ‬
‫ل كفرٍ مظلم ٍ ونفا ِ‬
‫ن اللهِ نضاه ُ سيفا ً مصلتاً‬
‫أ ُ‬
‫ق‬
‫م وه ْ‬
‫فيه ْ‬
‫م في عزة وشقا ِ‬
‫لنجارهِتعنو المفاخُر مث ُ‬
‫ل ما‬
‫ق‬
‫س في الشرا ِ‬
‫يعنو السها للشم ِ‬
‫ل باع ٌ قاصٌر‬
‫و لمعجزا ِ‬
‫ت الرس ِ‬
‫ق‬
‫ن معجزا ِ‬
‫ع ْ‬
‫ق السبا ِ‬
‫ت اللح ِ‬
‫ه‬
‫ل طهر قلب ُ‬
‫و بمحكم ِ التنزي ِ‬
‫فكفاهُ فض ُ‬
‫ق‬
‫ل كتابهِ المصدا ِ‬
‫م الجودِب ْ‬
‫ل‬
‫هوَ واه ُ‬
‫ق يو َ‬
‫ب العنا ِ‬
‫ق‬
‫م الكرية ضار ُ‬
‫يو َ‬
‫ب العنا ِ‬
‫ن في‬
‫ن أسرى بهِالرحم ُ‬
‫للهِم ْ‬
‫ق‬
‫ق العل َ بدرا ً بغيرِ محا ِ‬
‫أف ِ‬
‫ه‬
‫و لمسجدِ القصى استمَّر رحيل ُ‬
‫ق‬
‫ن را ِ‬
‫ش المهيم ِ‬
‫و ثنى إلى عر ِ‬
‫ب‬
‫يا صاح َ‬
‫ب القبرِ المنيرِ بيثر ٍ‬
‫ق‬
‫أنا م ْ‬
‫ن ذنوبي في أشدِّ وثا ِ‬
‫ناداكَمنْبر ٍ‬
‫عأسيُرذنوبهِ‬
‫ق‬
‫أفلَتمنَّعليهِبالطل ِ‬
‫ت ظهري بالكبائرِ سالكاً‬
‫أثقل ُ‬
‫سب ُ‬
‫ق‬
‫ل المهال ِ‬
‫ك صحبهِ الفسا ِ‬
‫ت عهدا ً قد ْ تقاد َ‬
‫م عهدهُ‬
‫و نقض ُ‬
‫ق‬
‫يا وافياًبالعهدِو الميثا ِ‬
‫ف على عبد ِ الرحيم ِ برحمة‬
‫فاعط ْ‬
‫ق ك ِّ‬
‫ق‬
‫وافس ْ‬
‫حل ُ‬
‫هع ْ‬
‫ل خنا ِ‬
‫ن ضي ِ‬
‫ه‬
‫نل ُ‬
‫ن السعاة وك ْ‬
‫و امنعْ حماه ُ م َ‬
‫ق‬
‫خطبا ً على العداءِ غيَر مطا ِ‬
‫ه‬
‫ه ولسرب ِ‬
‫و اشفعْ إلى الباري ل ُ‬
‫ق‬
‫م عذابا ً مال ُ‬
‫و قه ْ‬
‫هم ْ‬
‫ن وا ِ‬
‫ح ث َّ‬
‫ب‬
‫م صويح ٍ‬
‫و بهجرة المروا ِ‬
‫ق‬
‫ن عبيدٍ للذنو ِ‬
‫هوَ م ْ‬
‫ب رقا ِ‬
‫ً‬
‫ض فضل َ‬
‫ك يا رسو‬
‫متعرضا لعري ِ‬

‫َ‬
‫ق‬
‫ل اللهِ يو َ‬
‫م الفقرِ والمل ِ‬
‫يرجو َ‬
‫ب‬
‫ك في الدنيا لنجِح مطال ٍ‬
‫و رجاؤنا ب َ‬
‫ق‬
‫م كش ِ‬
‫ك يو َ‬
‫ف السا ِ‬
‫إنْقمتَبي وبهِأمناكل ما‬
‫ق‬
‫ل وم ْ‬
‫ن وج ٍ‬
‫نخشاه ُ م ْ‬
‫ن إشفا ِ‬
‫ن إلي َ‬
‫ن‬
‫صدر ْ‬
‫كم ْ‬
‫تم َ‬
‫ن النيابتي ِ‬
‫ق‬
‫ح رقا ِ‬
‫ش للمدي ِ‬
‫مهدي حوا ٍ‬
‫ن نفحاتها‬
‫ح المس ِ‬
‫تذري ريا َ‬
‫كم ْ‬
‫جك ّ‬
‫ق‬
‫فيهي ُ‬
‫ل نسيم خفا ِ‬
‫ت مال ُ‬
‫ت إلي َ‬
‫ك عتقها‬
‫ك وأن َ‬
‫زف ْ‬
‫لبي َ‬
‫ق‬
‫ك يا ذا الم ِ ّ‬
‫ن والعتا ِ‬
‫و علي َ‬
‫م الهدى‬
‫ه يا عل َ‬
‫ك صلى الل ُ‬
‫ق‬
‫عدد َ الحصى والنب ِ‬
‫ت والورا ِ‬
‫ك الكرام ِ وآل َ‬
‫و على صحابت َ‬
‫ك ال‬
‫ق‬
‫أعلم ِ ما وجد ْ‬
‫ت حداة نيا ِ‬
‫بحث متقدم | عرض لجميع الشعراء | للمساعدة‬
‫م‬
‫العصر العباسي >> البرعي >> أفي نيابتيْبرٍع تقي ُ‬
‫م‬
‫أفي نيابتيْبرٍع تقي ُ‬
‫رقم القصيدة ‪59281 :‬‬
‫‪----------------------------------‬‬‫م‬
‫أفي نيابتيْبرٍع تقي ُ‬
‫م‬
‫و قدْرحَللحبة يا ندي ُ‬
‫و مال َ‬
‫ق‬
‫ك والتخل َ‬
‫فع ْ‬
‫ن فري ٍ‬
‫نب َ‬
‫م‬
‫ك الهمو ُ‬
‫متى رحلوا حلل َ‬
‫م المراح َ‬
‫ل في الفيافي‬
‫ت به ُ‬
‫طو ْ‬
‫م‬
‫ص تذرع ُ الفلوا ِ‬
‫ت كو ُ‬
‫قلئ ُ‬
‫فلعسانٌفردد ثم َ موٌر‬
‫م‬
‫ن به رسي ُ‬
‫فحيرانٌله ّ‬
‫ت‬
‫ب ترام ْ‬
‫ض إلى خل ٍ‬
‫إلى حر ٍ‬
‫م‬
‫إلى جازا َ‬
‫ي هي ُ‬
‫ن جاز ْ‬
‫ت وه َ‬
‫ت في ربا ضمد ٍ وصبيا‬
‫و مر ْ‬

‫م‬
‫ن تهي ُ‬
‫و لؤلؤة وغوا ٍ‬
‫ق وحلى‬
‫و ذهبا ٍ‬
‫ن وفي عم ٍ‬
‫م‬
‫تساورها المفاوُز والرسو ُ‬
‫و في ربية وفي كنفي قنو ناً‬
‫ت واللي ُ‬
‫م‬
‫ل منعكٌر بهي ُ‬
‫سر ْ‬
‫ت‬
‫فذوقة فالرياضة فاستمر ْ‬
‫م‬
‫ب الحفرِ يطربها النسي ُ‬
‫بجنب ِ‬
‫ت‬
‫ت خائضا ٍ‬
‫إلى الميقا ِ‬
‫ت ظل ْ‬
‫م‬
‫ل يلفحها السمو ُ‬
‫غماَر ال ِ‬
‫ت أذا ما‬
‫ت عند َ ما ورد ْ‬
‫و بات ْ‬
‫تح ُّ‬
‫م‬
‫ن فل تنا ُ‬
‫م ول َ تني ُ‬
‫ن‬
‫ت عيو ٌ‬
‫و في أم القرى قر ْ‬
‫م‬
‫عشية ل َ‬
‫ح زمز ُ‬
‫م والحطي ُ‬
‫أول َ‬
‫ك الوفد ُ وفد ُ اللهِ لذوا‬
‫م‬
‫م وهوَ الكري ُ‬
‫إليهِ بفقره ْ‬
‫ب‬
‫ن ببي ِ‬
‫تر ٍ‬
‫و طافوا قادمي َ‬
‫فت َّ‬
‫م القدوم‬
‫م طوافه ُ‬
‫م له ْ‬
‫ن المروتين سعوا سبوعاً‬
‫و بي َ‬
‫ِ‬
‫م النعيم‬
‫لكى يمحو شقاءه ُ‬
‫و قاموا في تمام الحج فرضاً‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ً‬
‫م‬
‫يدو‬
‫رضا‬
‫ن‬
‫ُ‬
‫و ندبا ً طالبي َ‬
‫و أدوا في المشاهد ِ ك َّ‬
‫ق‬
‫لح ٍ‬
‫م‬
‫ن يلو ُ‬
‫و ما سمعوا ملمة م ْ‬
‫و راحوا بعد ُ للتوديعِلما‬
‫قضوا تفثا ً هنا َ‬
‫م يقيموا‬
‫ك ول ْ‬
‫ب‬
‫ن إلى حبي ٍ‬
‫و عادوا راحلي َ‬
‫م‬
‫ه العلياءُ والحس ُ‬
‫ب الصمي ُ‬
‫ل ُ‬
‫هوَ القمُر المضيءُ لك ِّ‬
‫سار‬
‫ل‬
‫ٍ‬
‫ه الصرا ُ‬
‫م‬
‫ط المستقي ُ‬
‫و ملت ُ‬
‫رسو ُ‬
‫ن يصلى‬
‫ل اللهِ أشر ُ‬
‫فم ْ‬
‫م‬
‫ن يتلو الكتا َ‬
‫ن يصو ُ‬
‫ب وم ْ‬
‫وم ْ‬
‫ب‬
‫ن حيي ُ‬
‫ب ر ٍٍّ‬
‫محمد ٌ المي ُ‬
‫م‬
‫ه عمي ُ‬
‫ض الجاهِ نائل ُ‬
‫عري ُ‬

‫بشيٌر منذٌرقمٌرمنيٌر‬
‫م‬
‫أخو صف ٍ‬
‫ن الجاني حلي ُ‬
‫حع ِ‬
‫ف بفخرهِ حسبا ً ومجداً‬
‫أنا َ‬
‫و فرعا ً زاد َ ذا َ‬
‫م‬
‫ك الفخَر خي ُ‬
‫جعلت َ‬
‫ك يا رسو َ‬
‫ل اللهِ مالي‬
‫م‬
‫و مأمولي إذا حضَر الغري ُ‬
‫ت الجبا ُ‬
‫ن ربي‬
‫و سير ِ‬
‫ل بإذ ِ‬
‫م‬
‫و جاءَ الحقُّ واجتمعَ الخصو ُ‬
‫مالقيامة بيفإني‬
‫ميو َ‬
‫فق ْ‬
‫م‬
‫لنفسي يا ابنَآمنة ظلو ُ‬
‫ش‬
‫ن العوات ِ‬
‫ألس َ‬
‫كم ْ‬
‫ت اب َ‬
‫ن قري ٍ‬
‫ل َ‬
‫ك التبج ُ‬
‫م‬
‫ل والشر ُ‬
‫ف القدي ُ‬
‫ل َ‬
‫ك الخلقُ الذي وسعَ البرايا‬
‫و حقَّ لمثل َ‬
‫م‬
‫ك الخلقُُ العظي ُ‬
‫ل معجزة وفخراً‬
‫ل َ‬
‫ك التنزي ُ‬
‫م‬
‫ن بهِ الشرائعُ والعلو ُ‬
‫نسخ َ‬
‫ك القمُر المنيُر انشقَّ طوعاً‬
‫ل َ‬
‫و ح َّ‬
‫م‬
‫ن الجذع ُ واخضَر الهشي ُ‬
‫ب‬
‫و منطقُ ظبية وخطا ُ‬
‫بض ٍ‬
‫م‬
‫ت الغيو ُ‬
‫و في الرمضاءِ ظلل َ‬
‫م العضوِ صوتاً‬
‫و قد ْ نادا َ‬
‫ك س ُّ‬
‫أغير َ‬
‫م‬
‫ه السمو ُ‬
‫ن تكلم ُ‬
‫كم ٍ‬
‫ت حيا ً بهِ تحيا البرايا‬
‫و أن َ‬
‫ش الرام ُ‬
‫م‬
‫ل واليتي ُ‬
‫و تنتع ُ‬
‫فيا كنَز العديم ِ أق ْ‬
‫ل عثاري‬
‫فإني عبد َ‬
‫م‬
‫س العدي ُ‬
‫ك الفل ُ‬
‫ل رض ٌّ‬
‫ت العمَر ل عم ٌ‬
‫ي‬
‫أضع ُ‬
‫م‬
‫أفوُز بهِ ول َ قل ٌ‬
‫ب سلي ُ‬
‫حمنْيراني‬
‫أبارُزبالقبائ ِ‬
‫م‬
‫و أخفي الذن َ‬
‫ب وهوَ بهِ علي ُ‬
‫و مالي يا رسو َ‬
‫ل اللهِ ذخٌر‬

‫ألوذ ُ بهِ سوا َ‬
‫م‬
‫ك ول َ كري ُ‬
‫فح ْ‬
‫ن يليهِ‬
‫ط عبد َ الرحيم ِ وم ْ‬
‫ت بك ِّ‬
‫م‬
‫ح رحي ُ‬
‫فأن َ‬
‫ل مطر ٍ‬
‫ن خوفي‬
‫ن يد َ نصرتي وأما َ‬
‫وك ْ‬
‫و بلغني بجاه َ‬
‫م‬
‫ك ما أرو ُ‬
‫ك صلة رب َ‬
‫علي َ‬
‫ت‬
‫ك ما تناغ َ‬
‫م‬
‫ك أوْ سر ِ‬
‫م الي ِ‬
‫ت النجو ُ‬
‫حما ُ‬
‫صلة تبلغُ المأمو َ‬
‫ل منها‬
‫صحابت َ‬
‫م‬
‫ك المهذبة القرو ُ‬
‫ن‬
‫العصر العباسي >> البرعي >> طي ُ‬
‫لم َ‬
‫ف الخيا ِ‬
‫ن سرى‬
‫النيابتي ِ‬
‫ن سرى‬
‫طي ُ‬
‫لم َ‬
‫ف الخيا ِ‬
‫ن النيابتي ِ‬
‫رقم القصيدة ‪59282 :‬‬
‫‪----------------------------------‬‬‫ن سرى‬
‫طي ُ‬
‫لم َ‬
‫ف الخيا ِ‬
‫ن النيابتي ِ‬
‫إلى الحجازِ فوافى مضجعي سحرا‬
‫سرى على بعد ِ دارينا ين ُّ‬
‫م بهِ‬
‫ح النسيم ِ فيهدي منهل ً عطرا‬
‫رو ُ‬
‫ل‬
‫م وك ْ‬
‫فك ْ‬
‫ن جب ٍ‬
‫ل وم ْ‬
‫ن سه ٍ‬
‫م جاَز م ْ‬
‫م ِ القرى وقرى‬
‫ن وعورٍ إلى أ ّ‬
‫وم ْ‬
‫ن زائرٍ ما زارني أبداً‬
‫أفديهِ م ْ‬
‫و ذاكرٍ ما نسى ودي ول ذكرا‬
‫د‬
‫ب عيني وهوَ مبتع ٌ‬
‫وحاضرٍ نص َ‬
‫ن عيني ول حضرا‬
‫عني فما غا َ‬
‫بع ْ‬
‫ت الرا َ‬
‫م بها‬
‫ك التي مَّر النسي ُ‬
‫لي َ‬
‫تدري بشكواى ب ْ‬
‫م جرى‬
‫ت النسي ُ‬
‫ل لي َ‬
‫ه في ك ِّ‬
‫ل جارحة‬
‫بل ُ‬
‫ما صبُر ص ٍ‬
‫ح أعاد َ عليهِ صبره ُ صبرا‬
‫جر ٌ‬
‫ه شجناً‬
‫و طالما هاج ِ‬
‫ت الشكوى ل ُ‬
‫فذكرتهُزماناًمَّرفادكرا‬
‫ن خلفي كأنهما‬
‫نم ْ‬
‫م ْ‬
‫ن لي بطفلي ِ‬

‫ن الماءَ والشجرا‬
‫زغ ُ‬
‫ب القطا إذ عدم َ‬
‫ت‬
‫ت ريحانتي قلبي وما رضي ْ‬
‫فارق ُ‬
‫ت النوى بطرا‬
‫نفسي الفراقَ ول اختر ُ‬
‫ميكونا حبيبينِافتقدتهما‬
‫ول ْ‬
‫في غربتي ب ْ‬
‫ت السمعَ والبصرا‬
‫ل فقد ُ‬
‫ه‬
‫ن يرعى ودائع ُ‬
‫هماوديعة م ْ‬
‫س يرى‬
‫ب لي َ‬
‫ن يرى وهو دانى القر ِ‬
‫وم ْ‬
‫ه‬
‫ن أسأل ُ‬
‫في ذمة اللهِ محفوظا ِ‬
‫يكفيهما المكَر والمكروه َ والضررا‬
‫ت فما‬
‫ن فؤادي إ ْ‬
‫ن عتب َ‬
‫يا قطعة م ْ‬
‫ك والد َ‬
‫جفا َ‬
‫ك النائي ول هجرا‬
‫ممقدرة‬
‫و إنماهيأحكا ٌ‬
‫ق قدرا‬
‫موصولة بقضاءٍ ساب ٍ‬
‫ن تبدي لنا خبراً‬
‫ل كان ِ‬
‫حأ ْ‬
‫ت الري ُ‬
‫م خبرا‬
‫ن أو تهدي له ْ‬
‫ن المحبي َ‬
‫م َ‬
‫م‬
‫ن الوجد ِ أني ما ذكرته ُ‬
‫حسبي م َ‬
‫ن وانحدرا‬
‫إل َّ تكفك َ‬
‫ف ماءُ العي ِ‬
‫ن برٍع‬
‫ت عنه ْ‬
‫رحل ُ‬
‫نم ْ‬
‫م غداة البي ِ‬
‫ن مستعرا‬
‫و في الحشا له ُ‬
‫ب النيرا ِ‬
‫ت والشوقُ يطويني وينشرني‬
‫و سر ُ‬
‫موصل ً بهجير بين سرى‬
‫زمر‬
‫ت في‬
‫ت إلى الميقا ِ‬
‫حتى انتهي ُ‬
‫ٍ‬
‫ن وفد ِ مكة يا طوبى لها زمرا‬
‫م ْ‬
‫ث َّ‬
‫م اغتسلنا وأحرمنا وساَر بنا‬
‫ض الهو َ‬
‫ل والخطرا‬
‫حادى المطى ِ يخو ُ‬
‫م أز ْ‬
‫ل رافعا ً صوتي بتلبيتي‬
‫ول ْ‬
‫معَالملبينَممنْح َّ‬
‫ج واعتمرا‬
‫حتى أناختْمطايانابذيكرمٍ‬
‫لكل ِّوفدٍلديهِزلفة و قرى‬
‫ب الحجرِ والحجَر ال‬
‫ف رأفة ر ِّ‬
‫ن ري ِ‬
‫م ْ‬
‫ن لما وصلنا الحجَر والحجرا‬
‫ميمو ِ‬

‫م وصلينا لندر َ‬
‫ك ما‬
‫طفناالقدو َ‬
‫ن شكرا‬
‫يإ ْ‬
‫ن السع ِ‬
‫رمنا وجئنا برك ِ‬
‫م اطمأ َّ‬
‫ث َّ‬
‫ف بعد اذاٍ‬
‫ن بنا التعري ُ‬
‫ت والكبرا‬
‫ف جمعَ السادا ِ‬
‫في موق ٍ‬
‫ن ت َّ‬
‫م‬
‫م له ْ‬
‫ن عدنا حي َ‬
‫و في المفيضي َ‬
‫ن نفرا‬
‫رمى الجمارِ وها َ‬
‫ج النفُر م ْ‬
‫ن آمنة‬
‫حجوا وراحوا يزورو َ‬
‫ن اب َ‬
‫ن منتظرا‬
‫وعد ُ‬
‫ت في الفرقة الجافي َ‬
‫فربيأنتبلغني‬
‫عسى لطائ ُ‬
‫قبراًيقُّربعينيرايهُنظرا‬
‫قبرا بطيبة يسمو نوره ُ صعداً‬
‫فيخج ُ‬
‫س والقمرا‬
‫ن الشم َ‬
‫ل النيري ِ‬
‫ت ظاهرة‬
‫حي ُ‬
‫ت واليا ِ‬
‫ث الكراما ِ‬
‫ن حوى الفخَر تعظيما ً ومفتخرا‬
‫لم ْ‬
‫ث مهب ُ‬
‫ل ومصعده‬
‫و حي ُ‬
‫ط جبري ٍ‬
‫ت والسورا‬
‫يتلوعلى أحمد َ اليا ِ‬
‫فرد ُ الجللة فرد ُ الجود ِ مكرمة‬
‫ن الشباهِ والنظرا‬
‫فرد ُ الوجود ِ ع ِ‬
‫أعلى العل في العل قدرا ً وأمنعهم‬
‫دارا ً وجارا ً واسمى في السماءِ ذرى‬
‫سُّر السرارة ل ُّ‬
‫ب‬
‫ب منتخ ٌ‬
‫ب الل ِّ‬
‫ن هاشم ٍ خيُر مدفون بخيرِ ثرى‬
‫م ْ‬
‫ه‬
‫هداية اللهِ في الدنيا وصفوت ُ‬
‫ه ممن ذرا وبرا‬
‫فيها وخيرت ُ‬
‫م في‬
‫إذكا َ‬
‫ن موجودا ً وآد ُ‬
‫ن في الكو ِ‬
‫ن بشرا‬
‫ن حماءٍ ل ْ‬
‫م يك ْ‬
‫ماءٍ وطي ٍ‬
‫نبوة قبل خلق الخلق سابقة‬
‫إ َّ‬
‫م والوراءُ ورا‬
‫م أما ٌ‬
‫ن الما َ‬
‫ه‬
‫السهلة السمحة الغراءُملت ُ‬
‫و آله الطيبونَالسادة الغررا‬
‫ت‬
‫ه العمياءُ قد ْ حمل ْ‬
‫أتى وأمت ُ‬
‫ف أثقال ً وح َّ‬
‫ل عرا‬
‫إصرا ً فخف َ‬
‫على شفا جرفٍهارٍفأنقذها‬

‫لما أقا َ‬
‫ن عثرا‬
‫ن البشرِ م ْ‬
‫ل بحس ِ‬
‫ل معجزة‬
‫و قا َ‬
‫ن التنزي ِ‬
‫م يتلو م َ‬
‫تمحو الناجي َ‬
‫ل والتوراة والزبرا‬
‫ديناًقويماًأح َّ‬
‫ت لنا‬
‫ل الطيبا ِ‬
‫م أو بحرا‬
‫ن سي َ‬
‫ب النعا َ‬
‫نم ْ‬
‫ل دي َ‬
‫ه‬
‫م والميتا ِ‬
‫م الد َ‬
‫و حر َ‬
‫ت محكم ُ‬
‫َّ‬
‫و ماأهللغيرِ اللهِ أوْ نذرا‬
‫ك أ َّ‬
‫يكفي َ‬
‫ن الفتى المكى َ طلعته‬
‫ك بدرا ً ساطعا ً ظهرا‬
‫في ظلمة الشر ِ‬
‫م يح ْ‬
‫فق ْ‬
‫ط علما ً برفعتهِ‬
‫نل ْ‬
‫ل لم ْ‬
‫نس ْ‬
‫ن قد ْ قرا ودرا‬
‫لم ْ‬
‫على النبيي َ‬
‫ح علً‬
‫يس فيهِ وطس امتدا ُ‬
‫ن والشعرا‬
‫و الطوُر والنوُر والفرقا ِ‬
‫ش وهي عالمة‬
‫م عاندت ُ‬
‫ك ْ‬
‫ه قري ٌ‬
‫ن فوقَ الثرى بشرا‬
‫بأن ُ‬
‫ه خيُر م ْ‬
‫م رعى بالتعني حقَّ حرمتهم‬
‫وك ْ‬
‫م التحذيَر والنذرا‬
‫متابعا ً فيه ُ‬
‫ن بالحسنى كعادتهِ‬
‫يلقى المسيئي َ‬
‫ن العفوَ مقتدرا‬
‫و يوسعُ المذنبي َ‬
‫م‬
‫لما غدا واعظا ً صموا فخاطبه ْ‬
‫ف إذ شهرا‬
‫ف بأسا ً فلبوا السي َ‬
‫بالسي ِ‬
‫و سن غاراتهِ في ك ِّ‬
‫ل ناحية‬
‫م للهِ والسلم ِ منتصرا‬
‫و قا َ‬
‫ن‬
‫ن وم ْ‬
‫بفتية م ْ‬
‫ش البطحي ِ‬
‫ن قري ِ‬
‫ل الدار أسد ِ شرا‬
‫أبناءِ قيلة أه ِ‬
‫قوما ٌ أقاموا حدود َ اللهِ وابتدروا‬
‫ظ َّ‬
‫ن صبرا‬
‫ل السيو ِ‬
‫ف ليعطوا أجَر م ْ‬
‫م للهِ واعتصموا‬
‫و أخلصوا دينه ْ‬
‫باللهِو امتثلوا للهِما أمرا‬
‫ه وأنفسهم‬
‫م من ُ‬
‫باعوا نفائسه ْ‬
‫بجنة الخلد ِ بيعا ً رابحا ً فشرى‬

‫َ‬
‫ه‬
‫و دمرواكل ّباٍغعَّز جانب ُ‬
‫ف حتى استباحوا البدو والحضرا‬
‫بالسي ِ‬
‫م‬
‫محبة لنبيٍّبينَأظهره ْ‬
‫ق مشتهرا‬
‫غدا بهِ الدي ُ‬
‫ن في الفا ِ‬
‫مبار ُ‬
‫م بهِ‬
‫ك الوجهِيستسقى الغما ُ‬
‫ل واليتام ِ والفقرا‬
‫غو ُ‬
‫ث الرام ِ‬
‫ن إذا‬
‫كه ُ‬
‫ن كنُز السائلي َ‬
‫ف المرجي َ‬
‫ت أنوارها المطرا‬
‫ن كم ْ‬
‫غبُر السني َ‬
‫ه أبداً‬
‫يا رحمة اللهِ حتى روح ُ‬
‫عنى وظلى وبيتى حيثما قبرا‬
‫ب مرتجياً‬
‫ن أسيرِ الذن ِ‬
‫هدية م ْ‬
‫ن أسرا‬
‫أ ْ‬
‫ن يطلقَ الل ُ‬
‫نم ْ‬
‫ه بالغفرا ِ‬
‫إلي َ‬
‫ت‬
‫ك يا صاح َ‬
‫ض رم ْ‬
‫ب الجاهِ العري ِ‬
‫ي المان ُّ‬
‫ي والباعُ الذي قصرا‬
‫ب َ‬
‫ن ل نصيَر بهِ‬
‫ن زما ٍ‬
‫مستعديا ً م ْ‬
‫يرجى سوا َ‬
‫ك ول ملجا ول وزرا‬
‫ن جائزة‬
‫أرجو السعادة في الداري ِ‬
‫ف في َ‬
‫ه الدررا‬
‫لحر ٍ‬
‫ك مني تشب ُ‬
‫ن‬
‫فاعط ْ‬
‫ف حنانا على عبد ِ الرحيم ِ وم ْ‬
‫ف حتى يبلغَ الوطرا‬
‫يليهِ باللط ِ‬
‫ت مالي ومأمولي ومعتمدي‬
‫فأن َ‬
‫ه معتذرا‬
‫و حجتي يو َ‬
‫م ألقى الل ُ‬
‫َ َ‬
‫لعل ّظل ّلواءِالحمدِيشملني‬
‫ت شررا‬
‫ب إذا الناُر ارتم ْ‬
‫معَ الحبي ِ‬
‫منيعليكَتحياتٌمباركة‬
‫تنمو فتستغرقُ الصا َ‬
‫ل والبكرا‬
‫ح زهُر الرياض الخضرِ الغر مبتسماً‬
‫مال َ‬
‫ِ‬
‫ح غصنا ً مائسا ً خضرا‬
‫أو عانقَ الري ُ‬
‫تخ ُّ‬
‫ه‬
‫ص أروا َ‬
‫ح قوم ٍ هاجروا مع ُ‬
‫ن نصرا‬
‫ن آوى وم ْ‬
‫ن وم ْ‬
‫و التابعي َ‬
‫موصولة بسلم الله دائمة‬
‫ت الحجازِ سرى‬
‫ن علويا ِ‬
‫ما البرقُ م ْ‬
‫موقع أدب (‪)adab.com‬‬

‫ب‬
‫العصر العباسي >> البرعي >> الحبُّمسألة بغيرِ جوا ِ‬
‫ب‬
‫الحبُّمسألة بغيرِ جوا ِ‬
‫رقم القصيدة ‪59283 :‬‬
‫‪----------------------------------‬‬‫الح ُّ‬
‫ب‬
‫ب مسألة بغيرِ جوا ِ‬
‫ب‬
‫ت دعو َ‬
‫فإذا دعو َ‬
‫ت غيَر مجا ِ‬
‫ن متيما‬
‫قض ِ‬
‫ن تكو َ‬
‫ت الصبابة أ ْ‬
‫فاصبْر تن ْ‬
‫ب‬
‫ل بالصبرِأجَر مصا ِ‬
‫ن مطلب َ‬
‫ك الذي‬
‫فدِع القامة دو َ‬
‫ترجوهُو ارح ْ‬
‫ب‬
‫ل قعدة التجوا ِ‬
‫دعها منَالنيابتين تحثها‬
‫ب‬
‫نغما ُ‬
‫س بالطرا ِ‬
‫ت حادي العي ِ‬
‫ت تخا ُ‬
‫ل كأنها‬
‫غلباءُ إ ْ‬
‫ن رحل ْ‬
‫فل ٌ‬
‫ب‬
‫ك ترامى في خض ّ‬
‫م ِ سرا ِ‬
‫ق السرى منها سوى‬
‫و جناءُ ل ْ‬
‫م يب ِ‬
‫ب‬
‫ق يشيُر بجيئة وذها ِ‬
‫رم ٍ‬
‫و بقية منْأعظم ٍ مهزولة‬
‫ت تقلق ُ‬
‫ب‬
‫طفق ْ‬
‫قّ إها ِ‬
‫ل في أرا ِ‬
‫ت‬
‫أفل َ تحنُّإلى الراك وقد ْ رأ ْ‬
‫حل َ‬
‫م روابي‬
‫ت جسو َ‬
‫ل الربيِع كس ْ‬
‫و أذابها عبقُ النسيم ِ وإنما‬
‫ب‬
‫كي َ‬
‫م غيُر مذا ُ‬
‫ف الهوى والجس ُ‬
‫ن بذي الراكة أو بذا‬
‫يا نازلي َ‬
‫ت الجذِع رسمى عزة ورباب‬
‫ِ‬
‫ه ْ‬
‫أو‬
‫م عل ٌ‬
‫ل عندك ْ‬
‫ن ْ‬
‫ن العلمي ِ‬
‫مع ِ‬
‫ب‬
‫ن خرا ِ‬
‫ع ْ‬
‫ن معهدٍ بالرقمتي ِ‬
‫إني أحنُّإلى العذيب وأهله‬
‫ب‬
‫ب عذا ُ‬
‫و إلى مياهٍ بالمذي ِ‬
‫ن نحوِ طيبة نسمة‬
‫و يشوقني م ْ‬
‫ب‬
‫ب الطيا ِ‬
‫ق بطي ِ‬
‫تنبي المشو ِ‬
‫ب ما أبقى فراقُ أحبتي‬
‫للح ِّ‬
‫ب‬
‫مني وما ل ْ‬
‫ق للحبا ِ‬
‫م يب ِ‬

‫ه‬
‫يخفي الغرا ُ‬
‫م تجلدي فتذيع ُ‬
‫ن صبابة صابى‬
‫عبرا ُ‬
‫نع ْ‬
‫ت جف ٍ‬
‫م تقرع ُ مروتي‬
‫ما زال ِ‬
‫ت اليا ُ‬
‫ت إلى أعّزِ جناب‬
‫حتى التجأ ُ‬
‫ن حرم ِ الحجازِ بماجدٍ‬
‫و نزل ُ‬
‫تم ْ‬
‫ب‬
‫ل غال َ‬
‫ب قاهرٍ غل ِ‬
‫من آ ِ‬
‫ب الماحى الضللة بالهدى‬
‫العاق ُ‬
‫ب‬
‫و مدمرِ الزلم ِ والنصا ِ‬
‫هاشم‬
‫ن ذؤابة‬
‫قمٌر تشعشعَ م ْ‬
‫ٍ‬
‫ب‬
‫ض نوَر هداية وصوا ِ‬
‫في الر ِ‬
‫م‬
‫و غدا نبيا ً حي ُ‬
‫ث كا َ‬
‫ن وآد ٌ‬
‫ب‬
‫سيكو ُ‬
‫ن ترا ِ‬
‫نم ْ‬
‫ن ماءٍ وطي ِ‬
‫ه‬
‫قضى الزما ُ‬
‫ه وصفات ُ‬
‫ن ونعت ُ‬
‫ل مبعثهِ بك ِّ‬
‫ب‬
‫ل كتا ِ‬
‫ن قب ِ‬
‫م ْ‬
‫أخباره ُ معَ سائرِ الحبارِ وال‬
‫ب‬
‫ن والحسا ِ‬
‫ن والكها ِ‬
‫رهبا ِ‬
‫عرفوه ُ قب َ‬
‫ل‬
‫ل شهودهِ بدلئ ٍ‬
‫عنوانه َّ‬
‫ب‬
‫ن مناص ُ‬
‫ب النسا ِ‬
‫و رأوهُ بدرا ً ساطعا ً متنقلً‬
‫ب‬
‫بالنورِ في الرحام ِ والصل ِ‬
‫ه سيفا ً مصلتاً‬
‫حتى نضاه ُ الل ُ‬
‫ض حجة المرتاب‬
‫بالح ِ ّ‬
‫ق يدح ُ‬
‫ش أو َ‬
‫ل وهلة‬
‫م عاندت ُ‬
‫ك ْ‬
‫ه قري ُ‬
‫ب‬
‫سفها ً وك ْ‬
‫م نبزوه ُ باللقا ِ‬
‫ن‬
‫و سموهُ معْ صفة الجنو ِ‬
‫ن بكاه ٍ‬
‫ب‬
‫و بشاعرٍ وبساحرٍ كذا ِ‬
‫ت‬
‫فهنالكَارتفعَ الحجا ُ‬
‫ب وأشرق ْ‬
‫س النبوة فوقَ ك ِّ‬
‫ب‬
‫ل حجا ِ‬
‫شم ُ‬
‫ه‬
‫ع َ‬
‫ن وحده ُ سبحان ُ‬
‫ب المهيم ُ‬
‫ب‬
‫بالسي ِ‬
‫ف بعد َ تعدد ِ الربا ِ‬
‫ح الهدى‬
‫ن متض َ‬
‫و غدا مناُر الدي ِ‬

‫و الشر ُ‬
‫ب‬
‫ك منتكصاًعلى العقا ِ‬
‫تل َ‬
‫ت يا قمَر العل‬
‫ك الرايا ُ‬
‫رفع ْ‬
‫ب‬
‫ن قر َ‬
‫ب القا ِ‬
‫و نهاية التمكي ِ‬
‫ن مشى‬
‫ن أشر َ‬
‫فغدو َ‬
‫فم ْ‬
‫ت بالقدمي ِ‬
‫ب‬
‫ن أعرا ِ‬
‫ن عجم ٍ وم ْ‬
‫ضم ْ‬
‫في الر ِ‬
‫ول َ‬
‫ك العل َ والفخُر غيَر مدافع‬
‫ب‬
‫ن الورى ياواض َ‬
‫ح الحسا ِ‬
‫بي َ‬
‫ك كفؤا ً بعد َ ماَ‬
‫في ملة نكحت َ‬
‫عد م َْ‬
‫ب‬
‫ت وجود َ الكفءِ في الخطا ِ‬
‫ن مكانة‬
‫و لن َ‬
‫ت أسمى المرسلي َ‬
‫ب‬
‫ل قدرٍ أو علوِّ ركا ِ‬
‫بجل ِ‬
‫ت أذابني‬
‫ن علم ُ‬
‫ياسيدي أنا م ْ‬
‫حم ُ‬
‫ب وجوُر دهرٍ نابي‬
‫ل الذنو ِ‬
‫م أزر‬
‫ت ول ْ‬
‫ن لي إذ ْ حجج ُ‬
‫لوْ ل ْ‬
‫م يك ْ‬
‫إل غناؤ َ‬
‫ي بي‬
‫ك وحدهُ لكف َ‬
‫ماذا تقول لمل متعرض‬
‫ض فضل َ‬
‫ب‬
‫ك وأق ٍ‬
‫ف بالبا ِ‬
‫لعر ِ‬
‫وافاك ل علم ول عمل ول‬
‫م لئذ ٌ بمآب‬
‫قل ٌ‬
‫ب سقي ٌ‬
‫ف على عبد ِ الرحيم ِ برحمة‬
‫فالط ْ‬
‫ل ك ِّ‬
‫ب‬
‫و اشفعْل ُ‬
‫ل عذا ِ‬
‫ن هو ِ‬
‫هم ْ‬
‫وانهض به وبمن يليه فانه‬
‫ب‬
‫مستعت ٌ‬
‫ب في موضعِالعتا ِ‬
‫و اقمعْبحولكَباغضيهِ وك َّ‬
‫ن‬
‫لم ْ‬
‫ب‬
‫يؤذيهِ منْمتمردٍمرتا ِ‬
‫و جامعِالنيابتين صويحب‬
‫ب‬
‫واهي لقوى متقطعُالسبا ِ‬
‫ن قمت بي وبهِ بلغنا ك َّ‬
‫ل ما‬
‫إ ْ‬
‫َ‬
‫ب‬
‫نرجوهُمنْخيرٍ وحسنِمآ ِ‬
‫و علي َ‬
‫م الهدى‬
‫ه يا عل َ‬
‫ك صلى الل ُ‬
‫ب‬
‫ل والصحا ِ‬
‫و على جميِع ال ِ‬
‫‪Personal homepage website counter‬‬

‫ح نجد ٍ تممي إلهابا‬
‫العصر العباسي >> البرعي >> أريا ُ‬
‫ح نجد ٍ تممي إلهابا‬
‫أريا ُ‬
‫رقم القصيدة ‪59284 :‬‬
‫‪----------------------------------‬‬‫ح نجد ٍ تممي إلهابا‬
‫أريا ُ‬
‫و تقطعي طرقَ الحجازِ ذهابا‬
‫ل والضحى‬
‫و صلى مسير ِ‬
‫ك بالصائ ِ‬
‫ك إيابا‬
‫ف من ِ‬
‫ح العط ِ‬
‫لتعود َ رو ُ‬
‫ن تصلي بلد َ محمدٍ‬
‫كأ ْ‬
‫فعسا ِ‬
‫مجدي رياضا ً بالوفود ِ رحابا‬
‫ث المظل ُ‬
‫ل بالغمامة والذي‬
‫حي ُ‬
‫ن هداية وصوابا‬
‫مل َ الزما َ‬
‫لمى بهِ وقفي قبالة وجههِ‬
‫و استأذنيهِ وبلغيهِ خطابا‬
‫ه‬
‫ن عبدهِ عبدِ الرحيم ِ فإن ُ‬
‫م ْ‬
‫م قد ْ أذيقَ عذابا‬
‫م ِ ملد َ‬
‫نأ ّ‬
‫م ْ‬
‫جهنم‬
‫نفخ ْ‬
‫ت عليهِ بحّرِ نارِ‬
‫ٍ‬
‫ف فذابا‬
‫م الضعي َ‬
‫و أذاب ِ‬
‫ت الجس َ‬
‫ن أعضائهِ‬
‫حتى إذا ل ْ‬
‫قم ْ‬
‫م تب ِ‬
‫ت وإهابا‬
‫إل عظاما ً قد ْ وه ْ‬
‫ك مرتجيا ً بجاه َ‬
‫ناد َ‬
‫ك عطفة‬
‫ن سمعَ الندا فأجابا‬
‫يا خيَر م ْ‬
‫ض لمثلها‬
‫يا صاح َ‬
‫ب الجاهِ العري ِ‬
‫ن فخابا‬
‫أحسن ُ‬
‫ت ظني في الزما ِ‬
‫م بي وَ بالمرضى فجود َ‬
‫ض‬
‫ق ْ‬
‫ك عار ٌ‬
‫ت المرضى إليهِ عيابا‬
‫ما زال ِ‬
‫فلقد ْ جعلت َ‬
‫ب وسيلتي‬
‫ك في الخطو ِ‬
‫ت البابا‬
‫إ ْ‬
‫ن قرع ُ‬
‫ن نابني زم ٌ‬
‫ق ْ‬
‫ف‬
‫ن منا ل تخ ْ‬
‫ل أن َ‬
‫ت في الداري ِ‬
‫ب النيابا‬
‫ن بعدها يا صاح َ‬
‫م ْ‬
‫ن بجاههِ‬
‫ت الذي نرجو الجنا َ‬
‫أن َ‬
‫ن والترابا‬
‫و نجاوُر الولدا َ‬
‫م على المقيم ِ بطيبة‬
‫مني السل ُ‬

‫ب فطابا‬
‫ن خب ِ‬
‫ن طا َ‬
‫ث العيو ِ‬
‫بم ْ‬
‫م ْ‬
‫و حمى حمى السلم ِ واتبعَ الهدى‬
‫م والنصابا‬
‫و تجن َ‬
‫ب الزل َ‬
‫ه‬
‫ف بسيف ِ‬
‫ن الحني ِ‬
‫و دعا إلى الدي ِ‬
‫ن جوابا‬
‫فغد ْ‬
‫ت رؤو ُ‬
‫س المشركي َ‬
‫ن بعد ِ ما جحدوا جللة قدره‬
‫م ْ‬
‫سفها ً وقالوا ساحرا ً كذابا‬
‫ن الذي‬
‫ل المشاهد َ والثغوَر م ْ‬
‫فس ِ‬
‫ت الحزابا‬
‫هز َ‬
‫ش وشت َ‬
‫م الجيو َ‬
‫س الضل َ‬
‫ل بسيفهِ‬
‫ن الذي طم َ‬
‫وم ِ‬
‫و أعاد َ عامرها المنيعَ خرابا‬
‫م الكرماءَ يا أعلى الورى‬
‫يا أكر َ‬
‫شرفا ً وأمنعَ ذروة وجنابا‬
‫أنا عبد َ‬
‫م أزْر‬
‫ت ول ْ‬
‫ك الجاني حجج ُ‬
‫ت فما أطيقُ عتابا‬
‫ن عتب َ‬
‫و لئ ْ‬
‫و لئنْصفحتَفشيمة نبوية‬
‫ت على عبد ٍ أساءَ فتابا‬
‫شمل ْ‬
‫ف غير َ‬
‫ن ألوذ ُ بهِ إذا‬
‫م أل ِ‬
‫ل ْ‬
‫كم ْ‬
‫ب‬
‫ن وقطعَ السبا َ‬
‫مكَر الزما ُ‬
‫ض جناح َ‬
‫ن يد َ نصرتي‬
‫فاخف ْ‬
‫ك لي وك ْ‬
‫ن يليني نسبة وصحابا‬
‫و لم ْ‬
‫و علي َ‬
‫م الهدى‬
‫ه يا عل َ‬
‫ك صلى الل ُ‬
‫م الغمام ِ وصابا‬
‫ض مسج ُ‬
‫ما أرف ُ‬
‫و على صحابت َ‬
‫ن تشرفوا‬
‫ك الذي َ‬
‫ب السما أحسابا‬
‫و سموا على شه ِ‬
‫س حقا ً ما‬
‫العصر العباسي >> البرعي >> لقي ِ‬
‫ت يا نف ُ‬
‫حكى الحاكي‬
‫س حقا ً ما حكى الحاكي‬
‫لقي ِ‬
‫ت يا نف ُ‬
‫رقم القصيدة ‪59285 :‬‬
‫‪-----------------------------------‬‬

‫س حقا ً ما حكى الحاكي‬
‫لقي ِ‬
‫ت يا نف ُ‬
‫فامضي لشأن َ‬
‫ك‬
‫ت ألحا ِ‬
‫ك إني لس ُ‬
‫ب راضية‬
‫ص التعذي ِ‬
‫واستعذ بي غص َ‬
‫ب ع َّ‬
‫ل الح َّ‬
‫و حكمي الح َّ‬
‫ب يرعاك‬
‫ص اليام ِ عائدة‬
‫واستنظري فر َ‬
‫و استعملي الصبَر وارعى تر َ‬
‫ك‬
‫ك شكوا ِ‬
‫ت على‬
‫ن م ِّ‬
‫ك م ِّ‬
‫كإ ْ‬
‫عسا ِ‬
‫ت في ذكرا ِ‬
‫ك‬
‫ق حي ُ‬
‫ث الحقُّ يلقا ِ‬
‫شهادة الح ِ ّ‬
‫و اللهِ لول أمان ٌّ‬
‫ي تجاذبني‬
‫ك‬
‫ت أنعا ِ‬
‫ذما َ‬
‫م عهد ٍ قديم ٍ كن ُ‬
‫ت الدهرِ آونة‬
‫ن غفل ِ‬
‫أغفل ِ‬
‫تم ْ‬
‫ك‬
‫ن مثوا ِ‬
‫آو ْ‬
‫ن الجيرة الغادي َ‬
‫تم ْ‬
‫م ليلى بوادي السدرِ نازلة‬
‫أيا َ‬
‫ك‬
‫ب يمنا ِ‬
‫مقيمة خدرها المضرو َ‬
‫م مشرقة‬
‫ش أخضُر واليا ُ‬
‫و العي ُ‬
‫ك‬
‫ب الهوى العذرى ترعا ِ‬
‫ن ر ِّ‬
‫و عي ِ‬
‫س لها‬
‫و نظرة جلب ْ‬
‫ت حتفي ولي َ‬
‫ك لني أنا المشكوُّ والشاكي‬
‫شا ٍ‬
‫ن رمقي‬
‫ردي بقية روٍح فا َ‬
‫تم ْ‬
‫ك‬
‫ن برِج شبا ِ‬
‫ن بد ْ‬
‫يا شم َ‬
‫تم ْ‬
‫س حس ٍ‬
‫ن‬
‫وارثي لقلبي بما في سحرِ عين ِ‬
‫كم ْ‬
‫ك‬
‫ت لي وأشرا ِ‬
‫ل مرصدا ٌ‬
‫حبائ ٍ‬
‫ل إلى‬
‫ح جيادٍ فالمسي ِ‬
‫و بي َ‬
‫ن سف ِ‬
‫س نورها زاكي‬
‫دارِ الميرِ عرو ٌ‬
‫ف ترمي من لواحظها‬
‫سحارة الطر ِ‬
‫ح َّ‬
‫ك‬
‫ب بإحياءٍ وإهل ِ‬
‫ب القلو ِ‬
‫ك لي خفراً‬
‫ن عيني ِ‬
‫خذي بحق ِ‬
‫كم ْ‬
‫ك‬
‫ك عينا ِ‬
‫حتفا ً فعائفتي عينا ِ‬
‫ل مغتنماً‬
‫و ساعديني على التقبي ِ‬
‫ك‬
‫ك تقبيل ً وأحل ِ‬
‫فما ألد ِ‬
‫ت‬
‫ق لي إلي ِ‬
‫ك مض ْ‬
‫فك ْ‬
‫م وديعة شو ٍ‬
‫ك‬
‫م النوى أودعتها فا ِ‬
‫ت يو َ‬
‫قد ْ كن ُ‬
‫عواط ُ‬
‫ب ترعى في الخزام وما‬
‫ل السر ِ‬

‫ن إل لذكراك‬
‫يح َُ‬
‫ن ذو شج ٍ‬
‫ت‬
‫ت صفات ِ‬
‫ق وابتهج ْ‬
‫صف ْ‬
‫ك للعشا ِ‬
‫أنواُر حسن َ‬
‫ك‬
‫ن أنوارِ حسنا ِ‬
‫كم ْ‬
‫ف الخمارِ جما ٌ‬
‫ه‬
‫خل َ‬
‫ل من ِ‬
‫ك خامر ُ‬
‫ك‬
‫ن بديعٌ محاني في محيا ِ‬
‫حس ٌ‬
‫ك سٌّر في طلئعهِ‬
‫ن ستر ِ‬
‫و دو َ‬
‫ك‬
‫س غشا ِ‬
‫نوٌر كبهجة نورِ الشم ِ‬
‫ت‬
‫ض الخلد ِ قد ملئ ْ‬
‫و روضة م ْ‬
‫ن ريا ِ‬
‫ك‬
‫ك ركنا ِ‬
‫ل حواها من ِ‬
‫من الجما ِ‬
‫و ث َّ‬
‫س منتف ٌ‬
‫خ‬
‫م رو ٌ‬
‫حم َ‬
‫ن الفردو ِ‬
‫ك‬
‫ن رياه ُ ريا ِ‬
‫في الجسم ِ يعبقُ م ْ‬
‫ت مبينة‬
‫و في الشاهد ِ آيا ٌ‬
‫ك‬
‫ل معنا ِ‬
‫ن فض ِ‬
‫تنبي شواهدها ع ْ‬
‫ُ‬
‫ن‬
‫ن‬
‫ن وَ م ْ‬
‫نم ْ‬
‫ما يمل العي َ‬
‫ن حس ٍ‬
‫حس ٍ‬
‫َ‬
‫ن مرآ َ‬
‫ك‬
‫و يشر ُ‬
‫ح الصدَر إل ّ حس ُ‬
‫ه‬
‫ي أحسب ُ‬
‫ك ْ‬
‫ل الهوى العذر ِ ّ‬
‫ن قتي ِ‬
‫مم ْ‬
‫ليستفيقُ بشيءٍ غيرِ لقيا َ‬
‫ك‬
‫ن أفنى الليالي نضوُ صبوتهِ‬
‫وك ْ‬
‫مم ْ‬
‫ن وافا َ‬
‫ك‬
‫ما طا َ‬
‫ب نفسا ً بغيرِ حي َ‬
‫حياك ربيعنيكل َ آونة‬
‫ك‬
‫بكل ِ مكرمة حياكِحيا ِ‬
‫ن منسجماً‬
‫و جاد َ طيبة َ صو ُ‬
‫ب المز ِ‬
‫ك‬
‫ت أحل ِ‬
‫ت ذا ُ‬
‫ه معصرا ٌ‬
‫تثج ُ‬
‫ب سرادقها‬
‫حي ُ‬
‫ث النبوة مضرو ٌ‬
‫ك‬
‫و الحقُّ يزهو بسامي النورِ سما ِ‬
‫ن طهَر القطاَر قاطبة‬
‫و حي ُ‬
‫ثم ْ‬
‫ن ك ِّ‬
‫ك‬
‫ي واشرا ِ‬
‫بالسي ِ‬
‫فم ْ‬
‫ل ذا بغ ٍ‬
‫محمد ٌ سيد ُ السادا ِ‬
‫تم ْ‬
‫ن مضرٍ‬
‫ب زاكي‬
‫ل طي ٍ‬
‫حامي الحمى فرعُ أص ٍ‬
‫ن‬
‫هداية الل ُ‬
‫هف ِ‬
‫ي شام ِ وفييم ٍ‬
‫ك‬
‫ل وأمل ِ‬
‫ن رس ٍ‬
‫و خيرة اللهِ م ْ‬

‫ب قرش ُّ‬
‫ن‬
‫ل يشر ُ‬
‫مهذ ٌ‬
‫فع ْ‬
‫ي الص ِ‬
‫ك‬
‫ن روم ٍ وأترا ِ‬
‫حام ٍ وسام ٍ وع ْ‬
‫م ال‬
‫ن والكر ُ‬
‫ن والحسا ِ‬
‫مستجمعُ الحس ِ‬
‫ك‬
‫م يعر ْ‬
‫ف بإمسا ِ‬
‫ض فل ْ‬
‫فيا ُ‬
‫ض فا ٍ‬
‫ي والتنزي ُ‬
‫ل معجزة‬
‫لسان ُ‬
‫ه الوح ُ‬
‫ينسي َ‬
‫ك عجمة قبط ٍ ّّ‬
‫ي وأنطاكي‬
‫ن‬
‫ق لمن والي وقاطعُ م ْ‬
‫معطى الحقو ِ‬
‫ك‬
‫م قطع فشا ِ‬
‫عادى وعاند َ منه ْ‬
‫طلقُ المحيا لك ِّ‬
‫ن بهِ‬
‫ل النازلي َ‬
‫ي‬
‫ي الكريهة حت ُ‬
‫س الشاك ِ‬
‫وف ِ‬
‫ف الفار ِ‬
‫ل السمرِ ممتلئاً‬
‫غضبا َ‬
‫ن تح َ‬
‫ت ظل ِ‬
‫ً‬
‫س الدهرِ مضحاك‬
‫بأسا وعند َ عبو ِ‬
‫و راس ُ‬
‫ل إذا‬
‫خ العلم ِ والصفِح الجمي ِ‬
‫ك‬
‫س لذي سترٍ بهتا ِ‬
‫يرجى ولي َ‬
‫جللة ملئتْجودا ً ومرحمة‬
‫ن ماجدٍلدم الطاغين سفا َ‬
‫ك‬
‫ع ْ‬
‫ه‬
‫ن أمت ِ‬
‫أغنى وأقنى وأحيا دي َ‬
‫ي ك ِّ‬
‫ك‬
‫ل معرا ِ‬
‫بصولة بثها ف ِ‬
‫ت‬
‫و الحر ُ‬
‫ق بهِ وسم ْ‬
‫ب قام ْ‬
‫ت على سا ٍ‬
‫ن ك ِّ‬
‫ك‬
‫ل أفا ِ‬
‫إذ قا َ‬
‫م منتقما ً م ْ‬
‫ف منتصراً‬
‫م بالسي ِ‬
‫فاتوا فادركه ْ‬
‫ك‬
‫ن فو ٍ‬
‫ت وإدرا ِ‬
‫فما يفيقو َ‬
‫نم ْ‬
‫ن يداً‬
‫نكاية ل ْ‬
‫م تدعْ للمشركي َ‬
‫تعلو وما ك ُّ‬
‫ي‬
‫لم ْ‬
‫ُ‬
‫ي العل ناك ِ‬
‫ن يبغ ِ‬
‫ياسيدي يا رسو َ‬
‫ي‬
‫ل اللهِ يا أمل ِ‬
‫ك‬
‫ن ضيم ٍ وإضنا ِ‬
‫يا راحة الرو َ‬
‫حم ْ‬
‫نادا َ‬
‫ن برِع الغراءِ قائلها‬
‫كم ْ‬
‫ي‬
‫عبد ُ الرحيم ِ المسىء الخائ ُ‬
‫ف الباك ِ‬
‫أمليتها في َ‬
‫ت بها‬
‫ن بعد ٍ ولس ُ‬
‫كم ْ‬
‫بغيرِ عروت َ‬
‫ك‬
‫ك الوثقى بمسا ِ‬

‫ل الرشد ِ متبعاً‬
‫إذ ْ ل ْ‬
‫ن لسبي ِ‬
‫م أك ْ‬
‫ك‬
‫و ل لمنهِج زلتي بترا ِ‬
‫ن ممتنعاً‬
‫ل والعصيا ِ‬
‫ن الجه ِ‬
‫ولم َ‬
‫ك‬
‫ك أولى التقوى بنسا ِ‬
‫ول بنس ِ‬
‫ل جزائي عليها ك َّ‬
‫فاجع ْ‬
‫ل مكرمة‬
‫ك‬
‫ن أنعم ٍ ل قناطيَر وألكا ِ‬
‫م ْ‬
‫س شعاَر صلة اللهِ دائمة‬
‫و الب ْ‬
‫ك‬
‫ممتدة مَّر إعصارٍ وأفل ِ‬
‫ب‬
‫العصر العباسي >> البرعي >> صدوا عن الص ِّ‬
‫ب وأعرضوا‬
‫الكئي ِ‬
‫ب وأعرضوا‬
‫ب الكئي ِ‬
‫صدوا عن الص ِّ‬
‫رقم القصيدة ‪59286 :‬‬
‫‪----------------------------------‬‬‫ب وأعرضوا‬
‫ب الكئي ِ‬
‫صدوا عن الص ِّ‬
‫و الهجُر أطو ُ‬
‫ض‬
‫ل ما يكو ُ‬
‫ن وأعر ُ‬
‫ت أطل ُ‬
‫كثَر السقا ُ‬
‫ب برأهُ‬
‫م فقم ُ‬
‫ُ‬
‫ض‬
‫ن يبرأ والطبي ُ‬
‫ب الممر ُ‬
‫ن أي َ‬
‫م ْ‬
‫ن يستحلوا بالفراق دمي فلى‬
‫إ ْ‬
‫ض‬
‫يو َ‬
‫م القيامة حجة ل تدح ُ‬
‫ولو‬
‫م‬
‫ق ْ‬
‫ي على مآثره ْ‬
‫ْ‬
‫ف بالمط ِ ّ‬
‫ض‬
‫ض المتمضم ُ‬
‫مقداَر ما يتمضم ُ‬
‫م جيرتي قب َ‬
‫ق وإنما‬
‫ه ْ‬
‫ل الفرا ِ‬
‫ت ول َ رضوا‬
‫كت َ‬
‫ب الفراقُ ول رضي ُ‬
‫ص النوى‬
‫قم ْ‬
‫يا حسرة العشا ِ‬
‫ن غص ِ‬
‫م بالهجرِ وصل ً عوضوا‬
‫لوْ أنه ْ‬
‫ب أزمعوا رأد َ الضحى‬
‫للهِ رك ٌ‬
‫ض‬
‫س تلف ُ‬
‫ص ترك ُ‬
‫ح والقلئ ُ‬
‫و الشم ُ‬
‫رحلوا المط َّ‬
‫ب‬
‫ي يؤمه ْ‬
‫ن يثر ٍ‬
‫مم ْ‬
‫رعد ٌ يح ُّ‬
‫ض‬
‫ن وبارقا ٌ‬
‫ت توم ُ‬
‫ض مطارفاً‬
‫و عمائ ٌ‬
‫متكسو الريا َ‬
‫ض‬
‫يفتُّر عنها مذه ٌ‬
‫ب ومفضف ُ‬

‫بلد ٌ بهِ المجد ُ المؤث ُ‬
‫ل والسخا‬
‫و البدُر والبحر الطوي ُ‬
‫ض‬
‫ل العر ُ‬
‫ج غنى لمغترفيهِ لَ‬
‫بحٌر يمو ُ‬
‫ض‬
‫ض المترب ُ‬
‫وشلٌبهِ يترب ُ‬
‫قمٌر تسلس َ‬
‫هاشم‬
‫ن ذؤابة‬
‫لم ْ‬
‫ٍ‬
‫ض‬
‫لمكانة عنها المرات ُ‬
‫ب تخف ُ‬
‫صفوُ السراة ِ صفوة العّزِ الذي‬
‫م ما يشاء وينقض‬
‫في اللهِ يبر ُ‬
‫ل ك ِّ‬
‫ل دنية‬
‫ن فع ِ‬
‫ناهى الورى ع ْ‬
‫ض‬
‫و على المكارم ِ والوفاءِ محض ُ‬
‫بٌّربمنْوالى عدو للعدا‬
‫ه يح ُّ‬
‫ض‬
‫في اللهِ شيمت ُ‬
‫ب ويبغ ُ‬
‫ه خص ُ‬
‫ب وجارهُ‬
‫فنزيل ُ‬
‫ب الرحا ِ‬
‫ض‬
‫ب وبسط ُ‬
‫ه ل يقب ُ‬
‫عالي الجنا ِ‬
‫ن بهديهِ‬
‫هوَ مكر ٌ‬
‫م للناسكي َ‬
‫ض‬
‫م تح َ‬
‫هوَ ضيغ ٌ‬
‫ج محر ُ‬
‫ت العجا ِ‬
‫هوَ مقب ُ‬
‫ب السليم ِ على الهدى‬
‫ل القل ِ‬
‫ض‬
‫ن الغواية والضللة معر ُ‬
‫وع ِ‬
‫ولهُالحنيفة ملة مرضية‬
‫دين الخليل وك ُّ‬
‫ض‬
‫ن يفر ُ‬
‫ِ‬
‫ُ‬
‫ل دي ٍ‬
‫ه‬
‫ن هدي ُ‬
‫ن يا م ْ‬
‫ياسيد َ الثقلي ِ‬
‫ح ل يغم ٌُ‬
‫ض‬
‫س نوٌر واض ٌ‬
‫في النا ِ‬
‫ب‬
‫ن الصلة عليهِ حقٌ واج ٌ‬
‫وم ِ‬
‫ض‬
‫ن على العباد ِ ويفر ُ‬
‫أبدا ً يس ُ‬
‫ت بفضل َ‬
‫ت جمة‬
‫ك معجزا ٌ‬
‫نطق ْ‬
‫فالك ُّ‬
‫ض‬
‫ل فيها مصر ٌ‬
‫ح ومعر ُ‬
‫أدعو َ‬
‫ن نيابتي برٍع وفي‬
‫كم ْ‬
‫ض‬
‫ق حّر مرم ُ‬
‫كبدي م َ‬
‫ن الشوا ِ‬
‫ف على عبد ِ الرحيم ِ برحمة‬
‫فاعط ْ‬
‫و اجبْر بفضل َ‬
‫ض‬
‫ك ما الحواد ُ‬
‫ث تمه ُ‬
‫أنافيجوار َ‬
‫م ما تطوي السما‬
‫ك يو َ‬

‫ض‬
‫و الناُر تسعُر والخلئقُ تعر ُ‬
‫ه‬
‫ض الذي أوصاف ُ‬
‫ي الحو َ‬
‫أوردن َ‬
‫ض‬
‫ن وشهد ٌ أبي ُ‬
‫ن دونها لب ٌ‬
‫م ْ‬
‫ن لطف َ‬
‫وانظْر إل َّ‬
‫ك إنني‬
‫ي بعي ِ‬
‫ض جود َ‬
‫ك آم ٌ‬
‫ض‬
‫ل متعر ُ‬
‫لعري ِ‬
‫ق يزر َ‬
‫ه‬
‫وأذ ْ‬
‫ك فإن ُ‬
‫ن لمشتا ٍ‬
‫ض‬
‫ن الكبائرِ ينه ُ‬
‫ل يستطيعُ م َ‬
‫ه‬
‫ن بعد ِ‬
‫فكم ِ امرى ْ أدنيت ُ‬
‫هم ْ‬
‫ض‬
‫فأت ْ‬
‫ت بهِ القداُر سعيا ً ترك ُ‬
‫م‬
‫و مضى الزما ُ‬
‫ن وماانقضى وطرى بك ْ‬
‫س تأم ُ‬
‫ض‬
‫ل والحواد ُ‬
‫ث تعر ُ‬
‫والنف ُ‬
‫و علي َ‬
‫ه‬
‫ن عرض ُ‬
‫ك صلى الل ُ‬
‫ه يا م ْ‬
‫ن ك ِّ‬
‫ض‬
‫ب بالمحامد ِ يرح ُ‬
‫ل ذن ٍ‬
‫ع ْ‬
‫العصر العباسي >> البرعي >> دمي طل ٌ‬
‫ل‬
‫ن الطلو ِ‬
‫ل بي َ‬
‫بحاجرِ‬
‫دمي طل ٌ‬
‫ن الطلو ِ‬
‫ل بي َ‬
‫ل بحاجرِ‬
‫رقم القصيدة ‪59287 :‬‬
‫‪----------------------------------‬‬‫دمي طل ٌ‬
‫ن الطلو ِ‬
‫ل بي َ‬
‫ل بحاجرِ‬
‫ن عبرة بمحاجري‬
‫فل َ تعجبوا م ْ‬
‫م‬
‫و خلوا فؤادي يستبيد ُ فراقه ْ‬
‫غراما ً يرى ما بي َ‬
‫س وذاكرِ‬
‫ن نا ٍ‬
‫م يزل‬
‫فذكري خييما ِ‬
‫ت الباطِح ل ْ‬
‫تهي ُ‬
‫ج لقلبي وجد َ مجنو ِ‬
‫ن عامرِ‬
‫و ما الح ُّ‬
‫ب إل لوعة وصبابة‬
‫ب ومهجوٌر يح ُّ‬
‫لهاجر‬
‫ن‬
‫تذي ُ‬
‫ِ‬
‫ل الهوى العذرى ين ُّ‬
‫و خ ِّ‬
‫م بهِ الفتى‬
‫عاذر‬
‫بخلِع عذارِ الح ِّ‬
‫بم ْ‬
‫ِ‬
‫ن غيرِ‬
‫ح نجد ٍ ته ُّ‬
‫ب لي‬
‫عسى نسمة م ْ‬
‫ن سف ِ‬
‫ح الخزامى والبشام ِ النواضرِ‬
‫بري ِ‬
‫ح لي حا َ‬
‫ل الفريق~ فربما‬
‫و تشر ُ‬

‫ت بذكرى منجد ٍ وجد َ غائر‬
‫أزاح ْ‬
‫للهِعي ٌ‬
‫شبالحمى سمحتْبهِ‬
‫الدوائر‬
‫ح الغواني في المغاني‬
‫شحا ُ‬
‫ِ‬
‫ليالي سرقناه َّ‬
‫ت‬
‫ن مض ْ‬
‫نم ْ‬
‫ن زم ٍ‬
‫هاجر‬
‫ب‬
‫بهِ غفل ُ‬
‫ن شع ِ‬
‫شم ْ‬
‫ِ‬
‫ت العي ِ‬
‫أما والذيح َّ‬
‫ه‬
‫جالخلئ ُ‬
‫قبيت ُ‬
‫رجال ً وركبانا ً على ك ِّ‬
‫ضامر‬
‫ل‬
‫ِ‬
‫ل ساعياً‬
‫ف تعظيما ً وهرو َ‬
‫ن طا َ‬
‫وم ْ‬
‫والمشاعر‬
‫و كرَّر أذكاَر الصفا‬
‫ِ‬
‫لستعطف َّ‬
‫ن الوص َ‬
‫م على النوى‬
‫ل منك ْ‬
‫بلوعة قل ٍ‬
‫ب أوْ بعبرة ناظرِ‬
‫ح تن ُّ‬
‫ن‬
‫فما برح ْ‬
‫مع ْ‬
‫ت مرضى الريا ِ‬
‫ي ضمائري‬
‫قديم ِ غرا َ‬
‫م في خف ِ ّ‬
‫ه‬
‫مكظ ِّللرم ِ‬
‫و يو ٍ‬
‫حخلفتُطول ُ‬
‫ي واستقبل ُ‬
‫ورائ َ‬
‫ت ليلة ساهرِ‬
‫ن غويرِ تهامة‬
‫أشي ُ‬
‫م بروقا ً م ْ‬
‫ب تل َ‬
‫الغوائر‬
‫ك‬
‫و أخرى بنجد ٍ نص َ‬
‫ِ‬
‫س جللهِ‬
‫و تنظُر عيني نوَر شم ِ‬
‫قبا َ‬
‫الدياجر‬
‫ل قبا تجلو دياجي‬
‫ِ‬
‫د‬
‫ح محم ٍ‬
‫شعاعٌ تسامى م ْ‬
‫ن ضري ِ‬
‫ه طالعا ُ‬
‫و أشرقَ من ُ‬
‫ت البشائرِ‬
‫ق حبذا‬
‫هوَ الرحمة المهداة للخل ِ‬
‫وحاضر‬
‫م السجايا خيُر بادٍ‬
‫كري ُ‬
‫ِ‬
‫ه‬
‫س انشقاقُ البدرِ معجزة ل ُ‬
‫ألي َ‬
‫و ظ ُّ‬
‫ل غمام ِ الجوِّ عند َ الهواجرِ‬
‫ل وسجدة ظبية‬
‫و سجدة أجما ٍ‬
‫و حنة جذٍع من هشيم ِ المنابر‬
‫ه‬
‫و تسبي ُ‬
‫ن يمين ُ‬
‫ح حصباءَ اليمي ِ‬
‫ل الماءِ يو َ‬
‫و في ُ‬
‫ض زل ِ‬
‫م العساكرِ‬
‫م‬
‫و إخباُر عضوَ الشاة أني مسم ٌ‬
‫فتبا ً لفعا ِ‬
‫ل اليهود الصاغرِ‬

‫ن غيرِ حاجة‬
‫و يو َ‬
‫م دعا الشجاَر م ْ‬
‫مبادر‬
‫ق سعى‬
‫سع ْ‬
‫ِ‬
‫ت نحوَ خيرِ الخل ِ‬
‫ه‬
‫و أشبعَ يو َ‬
‫ش كل ُ‬
‫ق الجي َ‬
‫م الخند ِ‬
‫ن في بي ِ‬
‫بصاِع شعيرٍ كا َ‬
‫ت جابرِ‬
‫ميز ْ‬
‫ل‬
‫و في ثمد ٍ أهوى بسهم ٍ فل ْ‬
‫حافر‬
‫ش له ْ‬
‫يجي ُ‬
‫يم ْ‬
‫م بالر ِ ّ‬
‫ِ‬
‫ن غيرِ‬
‫ن مكة‬
‫ل اللهِ م ْ‬
‫و مسرى رسو ِ‬
‫ن بط ِ‬
‫ناظر‬
‫إلى المسجد ِ القصى كلمحة‬
‫ِ‬
‫فأ َّ‬
‫م بها المل َ‬
‫ك والرس َ‬
‫ل وانثنى‬
‫قادر‬
‫إلى المل ِ العلى بقدرة‬
‫ِ‬
‫و ساَر بهِ جبري ُ‬
‫ل في سمرِ الرضا‬
‫و بشر من أهل السما ك َّ‬
‫ِ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫ل سامرِ‬
‫و ز َّ‬
‫ج بهِ في النورِ حتى إذا انتهى‬
‫لسائر‬
‫ج‬
‫ف ما فيهِ نه ٌ‬
‫إلى موق ٍ‬
‫ِ‬
‫ه بالبشرِ فانثنى‬
‫أشاَر إليهِ الل ُ‬
‫مباشر‬
‫ض‬
‫ض بحاَر‬
‫النورِ خو َ‬
‫يخو ُ‬
‫ِ‬
‫ْ‬
‫ص غيرهِ‬
‫مشاهد ُ ل ْ‬
‫م توطأ بأخم ِ‬
‫ص على ك ِّ‬
‫ل آثرِ‬
‫و آثاُر تخصي ِ‬
‫و بيداءُ نورٍ وحدهُ جاَز جنحهاَ‬
‫طاهر‬
‫ِ‬
‫على قدم ٍ ساٍع إلى الخيرِ‬
‫ن رفعة‬
‫ن قا َ‬
‫فلما دنا م ْ‬
‫ب قوسي ِ‬
‫ن تا َ‬
‫و ألبس ُ‬
‫ه الرحم ُ‬
‫ج المفاخرِ‬
‫ق عرشهِ‬
‫س الح ِ‬
‫بم ْ‬
‫ن فو ِ‬
‫سقاه ُ بكأ ِ‬
‫عاصر‬
‫ب ل سلفة‬
‫سلفة قر ٍ‬
‫ِ‬
‫ن رتبة‬
‫و بوأه ُ فوقَ النبيي َ‬
‫تحاشى بها ع ْ‬
‫ن مشبهٍ ومناظرِ‬
‫ن وزادهُ‬
‫و شفع ُ‬
‫ه في المذنبي َ‬
‫ص أخرى ل تعد ُّ‬
‫لحاصر‬
‫خصائ َ‬
‫ِ‬
‫غداة لواءُ الحمد ِ والكوثُر الذي‬
‫المصادر‬
‫يوافيهِ ظامى الوردِ ريا‬
‫ِ‬
‫ن مدائحاً‬
‫إلي َ‬
‫ك شفيعَ المذنبي َ‬
‫الجواهر‬
‫ِ‬
‫مؤلفة تزرى بنظم ِ‬
‫س الهدى متشفعاً‬
‫أتيت َ‬
‫ك يا شم َ‬

‫بها لخي في اللهِ أعني الحصاورى‬
‫سمي َ‬
‫ك يا موليَ أثق َ‬
‫ل ظهرهُ‬
‫ل المناهي واجتنا ِ‬
‫بفع ِ‬
‫ب الوامرِ‬
‫ه‬
‫ن جميِع النائبا ِ‬
‫ت حمى ل ُ‬
‫نم ْ‬
‫فك ْ‬
‫ه بالحسنى وواص ْ‬
‫و عامل ُ‬
‫ل وناصرِ‬
‫ف من َ‬
‫ن‬
‫ن بالعط ِ‬
‫أز ْ‬
‫كع ْ‬
‫ح مح َ‬
‫ن الداري ِ‬
‫مؤلفها عبد ِ الرحيم ِ المهاجري‬
‫ملنا النعمى على ذيقرابة‬
‫وأتم ْ‬
‫مجاور‬
‫و صح ٍ‬
‫ِ‬
‫ب وأشياٍخ وجارٍ‬
‫و صلى علي َ‬
‫ت الصبا‬
‫ه ما هب ِ‬
‫ك الل ُ‬
‫و ماج َّ‬
‫ض المواطرِ‬
‫ن رعد ٌ في عري ِ‬
‫صلة إذا خصت َ‬
‫ت بنورها‬
‫ك عم ْ‬
‫بقية أصحابٍو آٍلخايرِ‬
‫بحث عن قصيدة بحث عن شاعر‬
‫ن أو عقو ُد‬
‫العصر العباسي >> البرعي >> حرو ُ‬
‫ف معا ٍ‬
‫جواهر‬
‫ِ‬
‫جواهر‬
‫حرو ُ‬
‫ن أو عقود ُ‬
‫ف معا ٍ‬
‫ِ‬
‫رقم القصيدة ‪59288 :‬‬
‫‪----------------------------------‬‬‫جواهر‬
‫حرو ُ‬
‫ن أو عقود ُ‬
‫ف معا ٍ‬
‫ِ‬
‫تحاكى مصابي َ‬
‫ح النجوم ِ الزواهرِ‬
‫ت‬
‫ن النظم ِ فتح ْ‬
‫و إبريُز تبريزِ م َ‬
‫ً‬
‫ض الدفاترِ‬
‫قوافيهِ زهرا في ريا ِ‬
‫ح المحامد ِ حسنها‬
‫يرو ُ‬
‫ح بأروا ِ‬
‫فيرقى بها في ساميا ِ‬
‫ت المفاخرِ‬
‫فتل َ‬
‫ك على بعد ِ الديارِ وقربها‬
‫المهاجر‬
‫ب‬
‫قريبة عهدٍ بالحبي ِ‬
‫ِ‬
‫ب‬
‫ن غيَر مهذ ٍ‬
‫عرائ ُ‬
‫س ل ينكح َ‬
‫يخاطر‬
‫م‬
‫نل ْ‬
‫نم ْ‬
‫كريم ٍ ول َ يعشق َ‬
‫ِ‬
‫ت لذي النهى‬
‫إذا ما هداها الفكُر أهد ْ‬
‫شمائ َ‬
‫المعاصر‬
‫ل‬
‫ن شمو ِ‬
‫ل أشهى م ْ‬
‫ِ‬

‫ن نورِ المعاني عناية‬
‫تشعشعُ م ْ‬
‫ب المثا ُ‬
‫بها تضر ُ‬
‫ل بي َ‬
‫ن المعاشرِ‬
‫ن نثرِ المثاني قلئداً‬
‫و تنظ ُ‬
‫مم ْ‬
‫ن ك ِّ‬
‫فاخر‬
‫ل‬
‫تزخر ُ‬
‫ف جيد َ الجود ِ م ْ‬
‫ِ‬
‫ي المروءة للفتى‬
‫و تنشُر من ط ِ ّ‬
‫سرائر‬
‫ن‬
‫مكار َ‬
‫ق وحس َ‬
‫ِ‬
‫م أخل ٍ‬
‫ت‬
‫ب تبرج ْ‬
‫إذا ستروها بالحجا ِ‬
‫الستائر‬
‫ن وراءِ‬
‫ن تبدو م ْ‬
‫محاس ُ‬
‫ِ‬
‫ن مس ُ‬
‫ن ف َّ‬
‫ك ختامها‬
‫وإ ْ‬
‫ض في الكوا ِ‬
‫ُ‬
‫تعطَر منها ك ّ‬
‫ل نجد ٍ وغائرِ‬
‫تخيرتهاللهاشميِّمحمدٍ‬
‫وحاضر‬
‫حميد ِ المساعي خيرِ بادٍ‬
‫ِ‬
‫نب ٌّ‬
‫س في جاهلية‬
‫ي أتى والنا ُ‬
‫ن الشر ِ‬
‫يخوضو َ‬
‫ن في بحرٍ م َ‬
‫ك زاخرِ‬
‫ن وقدْ‬
‫م يعمهو َ‬
‫ي في طغيانه ْ‬
‫على الغ ِ ّ‬
‫ت به ُ‬
‫هو ْ‬
‫م الهوا إلى غيرِ ناصرِ‬
‫ممنه ظل َ هداية‬
‫فمد َ عليه ْ‬
‫و أرشد َ منهم للهدى ك َّ‬
‫ْ‬
‫ل حائرِ‬
‫م على‬
‫م أسبا َ‬
‫ب النجاة وه ْ‬
‫وأحك َ‬
‫ف هارٍلنقاذِ عاثر‬
‫شفا جر ٍ‬
‫َ‬
‫ن‬
‫ه معجزا ُ‬
‫ل ُ‬
‫ت الوح ِ‬
‫ي ل قولكاه ٍ‬
‫كما زعموا زورا ً ول قو َ‬
‫ل شاعرِ‬
‫ه‬
‫ن الف ِ‬
‫ك الذي يفترون ُ‬
‫عزيٌز ع ِ‬
‫البحائر‬
‫ت‬
‫ن تحريم ِ ذا ِ‬
‫على اللهِ م ْ‬
‫ِ‬
‫و عم ْ‬
‫س أوثانٍوخمرٍ وميسرٍ‬
‫ن رج ِ‬
‫ن أنصا ٍ‬
‫و طغيا ِ‬
‫ب وأزلم ِ فاجرِ‬
‫فنحنُبه في ملة خيَر ملة‬
‫على خيرِ دينٍظاهرٍمتظاهرِ‬
‫هدانا الصرا َ‬
‫ه‬
‫م بهدي ِ‬
‫ط المستقي َ‬
‫قّ نوَر البصائرِ‬
‫و أورى بنورِ الح ِ‬
‫م والرشد َ رحمة‬
‫و علمنا الحكا َ‬
‫الدوائر‬
‫ت‬
‫لنا ووقانا دائرا ِ‬
‫ِ‬

‫ف طيبة‬
‫ي أكنا َ‬
‫سقى واكف الوسم ِ ّ‬
‫و روى ربا تل َ‬
‫النواضر‬
‫ض‬
‫ِ‬
‫ك الريا ِ‬
‫حترابها‬
‫مشاهد ُ يرضى اللهُمس َ‬
‫ن ك ِّ‬
‫وازر‬
‫ل‬
‫و يوضعُ فيها الوزُر ع ْ‬
‫ِ‬
‫ض بهاللهاشميِّمآثٌر‬
‫و أر ٌ‬
‫يعودُعليناخيُرتلك َ‬
‫المآثر‬
‫ِ‬
‫ب محمدٍ‬
‫فيا زائرا ً رو َ‬
‫ح الحبي ِ‬
‫وزائر‬
‫ب‬
‫ن حبي ٍ‬
‫بنفسي وأهلي م ْ‬
‫ِ‬
‫ت عينا َ‬
‫ك روضة أحمدٍ‬
‫إذا ما رأ ْ‬
‫وفاخر‬
‫ض الخلد ِ فيها‬
‫فباهِ ريا َ‬
‫ِ‬
‫ب مسلماً‬
‫ل ثرى ذا َ‬
‫و قب َ‬
‫ك الحبي ِ‬
‫على خيرِ مقبورٍ بخيرِ المقابرِ‬
‫ل والحصى‬
‫سل ٌ‬
‫م إذا ما عد َّ بالرم ِ‬
‫و نب ِ‬
‫ت الفل حصرا ً وقطرِ المواطرِ‬
‫فضاع ْ‬
‫ف على أعشارهِ ومئينهِ‬
‫ن ألفا ً ث َّ‬
‫م ضاع ْ‬
‫بسبعي َ‬
‫ف وكاثرِ‬
‫وق ْ‬
‫ن إعانة‬
‫ل يا شفيعَ المذنبي َ‬
‫لذيدعوة يرجو إقالة عاثرِ‬
‫أتاكَينادييا لجاه محمدٍ‬
‫ت جوادٌباع ُ‬
‫و أن َ‬
‫ه غيُر قاصرِ‬
‫ن يا موليَ في َ‬
‫و ما الظ ُّ‬
‫ب‬
‫ك بخائ ٍ‬
‫و ل العائذ ُ اللجي إلي َ‬
‫بخاسر‬
‫ك‬
‫ِ‬
‫م‬
‫فإني على قربى وبعدى رفيقك ْ‬
‫م في ك ِّ‬
‫وسامر‬
‫ل ناد ٍ‬
‫و ما دحك ْ‬
‫ٍ‬
‫ن أذى الدنيا غياثي وناصري‬
‫نم ْ‬
‫فك ْ‬
‫و غوثي على باٍغ عل َّ‬
‫وغادر‬
‫ي‬
‫ِ‬
‫م الحشرِ بالناس جانباً‬
‫وإ ْ‬
‫ن ضاقَ يو ُ‬
‫ِ‬
‫فق ْ‬
‫ف عبد َ الرحيم ِ المهاجري‬
‫ل ل تخ ْ‬
‫ه‬
‫ممنْيليهِلجل ِ‬
‫و بَّرو أكر ْ‬
‫إذا قي َ‬
‫الكبائر‬
‫م فاشفعْ لهل‬
‫لق ْ‬
‫ِ‬
‫م المعاد ٍِ ذخيرة‬
‫س لنا يو َ‬
‫فلي َ‬
‫بل َ وجه َ‬
‫ك الميمو ِ‬
‫ن خيَر الذخائرِ‬
‫فما أم ُ‬
‫ب الغنى‬
‫ن مطل ِ‬
‫نم ْ‬
‫ل الراجي َ‬

‫ك وما راجى سوا َ‬
‫سوا َ‬
‫بظافر‬
‫ك‬
‫ِ‬
‫وصلى علي َ‬
‫ك الله ما ح َّ‬
‫ن راعدٌ‬
‫و ما ل َ َ‬
‫ح برقٌ في دياجى الدياجرِ‬
‫س نورا ً ورفعة‬
‫صلة تسامى الشم َ‬
‫المجامر‬
‫و تروي برياها عبيَر‬
‫ِ‬
‫منَالزِلستفتاحهامستمرة‬
‫إلى أبد الباد آخر آخرِ‬
‫تخص َ‬
‫ك يا فرد َ الوجود ِ وتنثني‬
‫على آل َ‬
‫ك الغّرِ الكرام ِ العناصرِ‬
‫مجلة الساخر حديث المطابع مركز الصور منتديات‬
‫الساخر‬
‫ت سعاد ُ خيامها‬
‫العصر العباسي >> البرعي >> ضرب ْ‬
‫بفؤادي‬
‫ت سعاد ُ خيامها بفؤادي‬
‫ضرب ْ‬
‫رقم القصيدة ‪59289 :‬‬
‫‪----------------------------------‬‬‫ت سعاد ُ خيامها بفؤادي‬
‫ضرب ْ‬
‫ك دمي بسفِح الوادي‬
‫ل سف ِ‬
‫ن قب ِ‬
‫م ْ‬
‫ن‬
‫ت تجرعني الهمو َ‬
‫و غد ْ‬
‫ن لم ْ‬
‫م فم ْ‬
‫ت عراه ُ شماتة الحسادِ‬
‫فصم ْ‬
‫و كأنني وكأنها متوددٌ‬
‫ممتمادى‬
‫متلطٌفلظويل ٍ‬
‫ب الفراقُبها وبي فلها ولي‬
‫لع َ‬
‫خبٌركوى كبدي بغيرِ زنادِ‬
‫ل بيننا‬
‫و ترعر ْ‬
‫ت طرقُ التواص ِ‬
‫ضوَ صبابة و بعادِ‬
‫تن ِ‬
‫فغدو ُ‬
‫م بمكة‬
‫ما كا َ‬
‫ن أقا َ‬
‫ن حجة م ْ‬
‫ن ل يحدثني حدي َ‬
‫ث سعادِ‬
‫أ ْ‬
‫َ‬
‫ن الحجازِ خيالها‬
‫بعث ْ‬
‫ت إلى م َ‬
‫ن بلدها وَ بلدي‬
‫شتا َ‬
‫ن بي َ‬
‫مالضنى‬
‫يا هذهِ عودتني أل َ‬

‫ت أراكِفي العوادِ‬
‫و أراكِلس ُ‬
‫وبأي ِّآونة أزوركِبعدما‬
‫ك أضع َ‬
‫ف الجسادِ‬
‫حمل ِ‬
‫ت هجر ِ‬
‫ت فأسمحى‬
‫ن ملك ِ‬
‫كإ ْ‬
‫ق حق ِ‬
‫فبح ِ ّ‬
‫ت ففادي‬
‫ن أسر ِ‬
‫م الكرام ِ وإ ْ‬
‫شي َ‬
‫َ‬
‫فق ِ‬
‫ف المطى ولوْ كلمحة ناظرٍ‬
‫ب أو منى يا حادي‬
‫بربا المحص ِ‬
‫و أعد ْ حديث َ‬
‫ن أباطِح مكة‬
‫كع ْ‬
‫م غادي‬
‫ق أرائ ُ‬
‫حأ ْ‬
‫ن الغري ِ‬
‫وع ِ‬
‫و مسرة للناظرينَبدتْلنا‬
‫ق سويقة وجيادِ‬
‫مابي َ‬
‫ن سو ِ‬
‫ت عقو َ‬
‫ل ال‬
‫قنص ْ‬
‫ل أولى النهى بحبائ ٍِ‬
‫ل الصيادِ‬
‫صبوا ِ‬
‫ت ل بحبائ ِ‬
‫ت طلئعه َّ‬
‫ن‬
‫ن طلع ْ‬
‫نع ْ‬
‫و محاس ٌ‬
‫ل الكمالِلحاضرٍو لبادي‬
‫حل ِ‬
‫عكفتْبساحتها الرفاقُو إنما‬
‫عكفوا على كبدٍمنَالكبا ِد‬
‫هطَللغما ُ‬
‫م على الحطيم ِ وزمزمٍ‬
‫و على بقا ٍ‬
‫عبالنقاو وهادِ‬
‫مبطيبِنسمة طيبة‬
‫و سرى النسي ُ‬
‫فشقتْنفخة عنبرٍ وجسا ِد‬
‫ت‬
‫بلد ٌ سمتْأوطانهُو تشرف ْ‬
‫بمحمدٍقمرِ الكماِللهادي‬
‫قمٌر محادينَالضللة بالهدى‬
‫َ‬
‫وأذ ّلهَللبغيِو اللحادِ‬
‫قمٌرأضاءَالنوُر ليلة و ضعهِ‬
‫منْمكة لدمشَقأو بغدادِ‬
‫قمٌرحمى الدينَالحنيَفبسيفهِ‬
‫شرفا ً وأحرَزسبقَ كل ِّجها ِد‬
‫قمٌرأبادَالمشركينَبسادة‬
‫معلى السادِ‬
‫فاقتْعزائمه ْ‬
‫قمٌرسقى الجي َ‬
‫مبكفهِ‬
‫شالعظي َ‬
‫نهرا أزالَغليلَكل ِّفؤا ِد‬

‫ف العربينِمجدا بازخاً‬
‫هوَأشر ُ‬
‫و أحقُّ منْيعلو على المجا ِد‬
‫ت‬
‫س عبد ِ منافٍالعليا عل ْ‬
‫هوَ شم ُ‬
‫مضٌربجديهِعلى النجادِ‬
‫ت العلى‬
‫هوَجاوَز السبعَالسموا ِ‬
‫شفيماص َّ‬
‫و العر َ‬
‫ن إسنا ِد‬
‫حم ْ‬
‫هوَ في الجللة قا َ‬
‫ه‬
‫ل سيدهُل ُ‬
‫ت خيُر عمادي‬
‫سلْما تحبُّفأن َ‬
‫ن كم َ‬
‫ن‬
‫ل النا ُ‬
‫س بهِ م َ‬
‫هوَخيُر م ْ‬
‫البناءِوالباءِوالجدادِ‬
‫ن لَ‬
‫هوَ سيدُالكونينِوالثقلي ِ‬
‫شبهٌلهُفيالغورِوالنجادِ‬
‫م الكرماءِإنْعصفتْبهِ‬
‫ًَ‬
‫هوأكر ُ‬
‫ح وأجودُالجوادِ‬
‫ري ُ‬
‫حالسما ِ‬
‫هوَ ذخرتي هوَ موئلي ومؤملي‬
‫هوَعمدتيهوَعدتي وعيادي‬
‫هوَ أحمدُالهاديالمجاهدُو الذي‬
‫يروى بكوثرهِالغليُللصادي‬
‫ق العرش يسجدُشافعاً‬
‫هوَتح َ‬
‫ت سا ِ‬
‫ِ‬
‫ق إنْحشروا إلى الميعادِ‬
‫في الخل ِ‬
‫هوَمنْيلوذ ُغداًبظلِلوائهِ‬
‫ُ‬
‫ل والشهاد‬
‫ك ّللورى والرس ِ‬
‫ن‬
‫هوَ عمدة الم ِ‬
‫مالتيلوْل ْ‬
‫ميك ْ‬
‫فيهالقدْكانتْبغيرِعمادِ‬
‫مالقرانِفيفنكاتهِ‬
‫هوَ هاز ُ‬
‫و مدمُرالعشراتِبالحادِ‬
‫ما إنْرجوتُبهِالهدى لضل لتي‬
‫َ‬
‫حفسادي‬
‫إل ّلقيتُبها صل َ‬
‫ض حوائجي‬
‫موليَ خذ ْبيديَّو اق ِ‬
‫َ‬
‫ن أنادي‬
‫و اعطْفعلى و لب ِّحي َ‬
‫ه‬
‫مإن ُ‬
‫و اقبلْخويدمكَالمعل َ‬

‫سمنَالتقوى قليُللزا ِد‬
‫فل ٌ‬
‫سالضعيفة ثقلها‬
‫حملتُذي النف َ‬
‫و شعلتُبينَأصادقٍو أعادي‬
‫في الخيمة انقصمتْعرايَلزلتي‬
‫و الناُرللعاصينَبالمرصادِ‬
‫ضجاهكَيا محمد ُ عصمتي‬
‫و عري ُ‬
‫و كفايتي وهدايتي ورشادي‬
‫مبرحمة‬
‫فاشددْعرى عبد ِ الرحي ِ‬
‫يلقى بهافيالحشرِ خيَر مهاد‬
‫و اجعلْيدي َ‬
‫ك حمى لهُو لهلهِ‬
‫و الصحبِو الباءِو الولدِ‬
‫ت أمنعُمنْلجأتُإليهَفي ال‬
‫فلن َ‬
‫ن دارِإقامتيو معادي‬
‫داري ِ‬
‫ً‬
‫َ‬
‫و اعطْفعلى بنفحة نبوية‬
‫لنال غاية مطلبيو مرادي‬
‫و مكار ٌ‬
‫مموصولة بمكارمِ‬
‫ف وأيادي‬
‫ف وعواط ٍ‬
‫و لطائ ٍ‬
‫و اسمعْجواهَر أحرفٍعربية‬
‫زفتْإليك فصيحة النشادِ‬
‫ضبقائلهاو صاحبه فقدْ‬
‫وانه ْ‬
‫ن الورا ِد‬
‫خصاكَإذ صداع ِ‬
‫فتراهماوفداعليك ليحظيا‬
‫يا سيديبكرامة الوفادِ‬
‫َ‬
‫ه‬
‫و تول ّكاتبها الضعي َ‬
‫ف وكنْل ُ‬
‫ركل عنادِ‬
‫يد نصرة من ش ّ ِ‬
‫مالهدى‬
‫وعليكَصلى اللهُيا عل َ‬
‫ما ارف َّ‬
‫ب عهادِ‬
‫ض في القطارِ صو ُ‬
‫وعلى صحابتك الكرام الزهرِ ما‬
‫ي على الصلة منادى‬
‫نادى بح ّ‬

‫ب‬
‫العصر العباسي >> البرعي >> أيرجعُلي قر ُ‬
‫ب الحبي ِ‬
‫المعاهدِ‬
‫ب المعاهدِ‬
‫أيرجعُلي قر ُ‬
‫ب الحبي ِ‬
‫رقم القصيدة ‪59290 :‬‬
‫‪----------------------------------‬‬‫ب المعاهدِ‬
‫أيرجعُلي قر ُ‬
‫ب الحبي ِ‬
‫ن المعاهدِ‬
‫ل بي َ‬
‫و تجديد ُ عهد ِ الوص ِ‬
‫وه ْ‬
‫ل وص ُ‬
‫ق‬
‫ل بعد َ ش ِّ‬
‫ت الشم ِ‬
‫ل علئ ٍ‬
‫علقنَبقلبِفاقدٍغيَرفاقدِ‬
‫ت مطلول ً دمى ومدامعي‬
‫فما زل ُ‬
‫على طللٍبالبرقِالفردهامدِ‬
‫م‬
‫ح دمعي مفه ٌ‬
‫و سفكُدمي ع ْ‬
‫ن سف ِ‬
‫بأ َّ‬
‫ن س َّ‬
‫م الساودِ‬
‫ن عيو َ‬
‫ن العي ِ‬
‫ن شع ِ‬
‫لم ْ‬
‫ن بطاِح الرم ِ‬
‫و بي َ‬
‫ب عامرِ‬
‫ت نواهدِ‬
‫خدوُر بدورٍ ناعما ٍ‬
‫كأ َّ‬
‫ن شعاعَ النورِ في قسماتها‬
‫ض خرائدِ‬
‫شقائقُ حس ٍ‬
‫ن في ريا ِ‬
‫يرنحها سكُرالشبيبة والصبا‬
‫ي مط ُ‬
‫ل المواردِ‬
‫فعند َ الهوى العذر ِ ّ‬
‫حاجر‬
‫ت‬
‫ن خييما ِ‬
‫فيا لي َ‬
‫ت شعري ع ْ‬
‫ٍ‬
‫ن ذا َ‬
‫خ المتباعدِ‬
‫و سكا ِ‬
‫ك البرز ِ‬
‫ت مقيل ً ومسمراً‬
‫ن روضة كان ْ‬
‫وع ْ‬
‫ن المساعدِ‬
‫لنا ولليلى في الزما ِ‬
‫ق وما حكوا‬
‫و ما كا َ‬
‫نم ْ‬
‫ن علم ِ الفري ِ‬
‫د‬
‫ب المهجورِ خل َ‬
‫ف العضائ ِ‬
‫ن الطال ِ‬
‫ع ِ‬
‫ن الحمى‬
‫قفا بي بذا ِ‬
‫لع ْ‬
‫ت الث ِ‬
‫ن أيم ِ‬
‫لنشد َ قلبا ً ل يردُّبناشدِ‬
‫ب عائداً‬
‫ن ه َّ‬
‫وأستخبر النجديَّ إ ْ‬
‫ن ظنهِ وعقائدي‬
‫بربِع اللوى ع ْ‬
‫لع َّ‬
‫ل الريح يهدي روائحاً‬
‫ل علي َ‬
‫ِ‬
‫ب للصبوِّ مكابدُ‬
‫لراحة ص ٍّ‬
‫أما والذي ح َّ‬
‫ه‬
‫ج الملبونَبيت ُ‬
‫د‬
‫ه بالهدى ذات القلئ ِ‬
‫يؤمون ُ‬

‫م ناسكاً‬
‫ن طا َ‬
‫ف بالبي ِ‬
‫وم ْ‬
‫ت المعظ ّ ِ‬
‫ن أنوارِ تل َ‬
‫ك المشاهدِ‬
‫و شاهد َ م ْ‬
‫م‬
‫ت لي عطفة بوصالك ْ‬
‫ن نذر ْ‬
‫لئ ْ‬
‫ب الحواسدِ‬
‫على بعد دارينا وقر َ‬
‫لستغرق َّ‬
‫ن العمَر شكرا ً على الذي‬
‫مننتم بهِ مستعزما ً غيَرجاحدِ‬
‫م بعد ُ منزلي‬
‫فما صدني من بعدك ْ‬
‫و ل خو ُ‬
‫ف قطٍع من ظلم ِ الشدائدِ‬
‫س جللة‬
‫ن قبا والشا ِ‬
‫مشم ُ‬
‫و بي َ‬
‫ن سامى نورها المتصاعدِ‬
‫جل الكو َ‬
‫نبي ٌ نضاه الله سيفا لدينهِ‬
‫و مكنهُمنْكل ِّعادٍمعاندِ‬
‫و ناداه ُ باسمي أحمدٍ ومحمدٍ‬
‫على أنهُمستجمعُ للمحامدِ‬
‫ن خيرِ أمة‬
‫قم ْ‬
‫فها هوَ خيُر الخل ِ‬
‫يد ُّ‬
‫د‬
‫ل على نهٍج لرشاد ِ قاص ِ‬
‫ن بهِ نعلو على المم التي‬
‫و نح ُ‬
‫ب اللهِ أعد ُ‬
‫ل شاهدِ‬
‫ت وكتا ُ‬
‫مض ْ‬
‫ق والشر ُ‬
‫ك عامٌر‬
‫أتانا بنورِ الح ِ ّ‬
‫ك واهى القواعدِ‬
‫م الشر ِ‬
‫فأصب َ‬
‫ح رس ُ‬
‫ه ظلّهداية‬
‫و مدّعلينامن ُ‬
‫َّ‬
‫ن برهِكلجائدَِ‬
‫و أمطرنا م ْ‬
‫أل يا نسيما ً ه َّ‬
‫ن قبرِ طيبة‬
‫بم ْ‬
‫ن الثلئدِ‬
‫ح المس ِ‬
‫ت ريا َ‬
‫بثث َ‬
‫ك بي َ‬
‫أعد ْ لي إلى تل َ‬
‫ض هدية‬
‫ك الريا ِ‬
‫لكرم ِ ساٍع في النام ِ وقاعدِ‬
‫ل والقطرِ والحصى‬
‫سلما ً كع ِ‬
‫دّ الرم ِ‬
‫ت الراضي والنجوم ِ الشواهدِ‬
‫ونب ِ‬
‫جديدا ً على مّرِ الجديدين جارياً‬
‫ِ‬
‫سبنافدِ‬
‫إلى أبد الباد لي َ‬
‫على خيرِ خلق اللهِ حيا ً وميتاً‬
‫ِ‬

‫د‬
‫و أشر َ‬
‫ف وال ِ‬
‫ف مولود ٍ لشر ِ‬
‫ت الح َّ‬
‫ه‬
‫ب في كبدي ل ُ‬
‫ب زرع ُ‬
‫حبي ٍ‬
‫ب أو َ‬
‫ل حاصدِ‬
‫و لس ُ‬
‫ت لزرِع الح ِّ‬
‫ي تجارة‬
‫ت مد َ‬
‫و قدم ُ‬
‫ح الهاشم ِ ّ‬
‫ح كنز الفوائد‬
‫إلى موسم ِ الربا ِ‬
‫ت بنا‬
‫ن انته ْ‬
‫إليك شفيعَالمذنبي َ‬
‫طلئعُ فكرٍ تبتغي حقَّ وافدِ‬
‫كأ َّ‬
‫ك مسود َّ خطها‬
‫ت المس ِ‬
‫ن فتي َ‬
‫و ألفاظهاتزريبدَّرالفرائدِ‬
‫ب الغنى‬
‫ت مطل َ‬
‫هنيئاًلها إ ْ‬
‫ن أدرك ْ‬
‫لدي َ‬
‫ك وأضحى سوقها غيَر كاسدِ‬
‫أَتتك من النيابتين مجيدة‬
‫ك ترجو من َ‬
‫بمدح َ‬
‫ك مهَر القصائدِ‬
‫ن أحمدٍ‬
‫لقائلهاعبد ِ الرحيم ِ ب َ‬
‫ن راشدِ‬
‫و صاحبهِ الذنو ِ‬
‫ب اب ِ‬
‫ب حاملً‬
‫فما زا َ‬
‫ض المغار ِ‬
‫ل في أر ِ‬
‫ل الرواكدِ‬
‫ل ذنو ٍ‬
‫ب كالجبا ِ‬
‫لثق ِ‬
‫فقيرا ً حقيرا ً مستقراًبذنبهِ‬
‫يبارُز بالعصيان أعد َ‬
‫ل ناقدِ‬
‫ه‬
‫و ذنبي أيا مولى أضعا ُ‬
‫ف ذنب ِ‬
‫و بحر َ‬
‫ب المواردِ‬
‫ك للراجين عذ ُ‬
‫وجود َ‬
‫ض‬
‫ك موجودُو فضلكَفائ ٌ‬
‫ت بزائدِ‬
‫ت الشيءَ جد َ‬
‫و مهما سئل َ‬
‫فل تخلنايا سيدَالمرسلينَمن‬
‫د‬
‫ف بّرٍأو جميلِعوائ ِ‬
‫عواط ِ‬
‫جهنم‬
‫ن‬
‫و قْلنتما في ذمتي م ْ‬
‫ٍ‬
‫ن الدنيا ومكرِ الحواسدِ‬
‫وم ْ‬
‫ن مح ِ‬
‫ن سكرا ِ‬
‫ت الموتِو القبرِوحدهُ‬
‫وم ْ‬
‫ن ك ِّ‬
‫ل واقٍفبالمراصدِ‬
‫ل هو ٍ‬
‫وم ْ‬
‫ممنْيلينا رحامة‬
‫و بَّرو أكر ْ‬
‫و صحبة دينٍو اتفاقِعقائدِ‬
‫ن الذي‬
‫فلي َ‬
‫ن يقينا م َ‬
‫س لنا رك ُ‬
‫نحاذرهُلولكَسه َ‬
‫ل المقاصدِ‬

‫و ل َ عملٌبهِ نرجو النجاة سوى‬
‫شفاعت َ‬
‫ك العظمى لساهٍ وعامدِ‬
‫حبارقٌ‬
‫و صلى عليكَاللهُما ل َ‬
‫تجاوبهُفي الجوَّ حنة راعدِ‬
‫ضمنْواهى العرا ك ُّ‬
‫و ما ارف َّ‬
‫مسجم‬
‫ل‬
‫ٍ‬
‫ت الثرى ك َّ‬
‫د‬
‫ن نب ِ‬
‫ل ساج ِ‬
‫و قو َ‬
‫مم ْ‬
‫و ماغردتْورقاءُفيعذباتها‬
‫ً‬
‫ك مائدِ‬
‫ن الي ِ‬
‫نم َ‬
‫سحيرا على غص ٍ‬
‫ح مسكا ً وعنبراً‬
‫صلة تباريالري َ‬
‫د‬
‫و تعلو بسامي النور فوقَ الفراق ِ‬
‫ب عمرها‬
‫وتستغرقُ العصاُرو الحق ُ‬
‫بغيرِ انتهاءِ خالد ٍ في الخوالدِ‬
‫تخصكَيا فردَالوجود ِ وتثني‬
‫مالموالدِ‬
‫ب الكرا ِ‬
‫عموما ً على الصح ِ‬
‫عتيٍقو فاروقٍو عثمانَو الفتى‬
‫على ٍو أتبا ٍ‬
‫عو آٍلماجدِ‬
‫ن‬
‫العصر العباسي >> البرعي >> ضحك ْ‬
‫ت بروقُ البرقي ِ‬
‫تبسما‬
‫ن تبسما‬
‫ضحك ْ‬
‫ت بروقُ البرقي ِ‬
‫رقم القصيدة ‪59291 :‬‬
‫‪----------------------------------‬‬‫ن تبسما‬
‫ضحك ْ‬
‫ت بروقُ البرقي ِ‬
‫قّ في كبد ِ السما‬
‫ت نجو ُ‬
‫و سم ْ‬
‫م الح ِ‬
‫م ربا الحجازِ مسحراً‬
‫و سقى الغما ُ‬
‫و مصبحاًو مفجراًو معتماً‬
‫م على الربامترنماً‬
‫و بكى الحما ُ‬
‫ت ذا َ‬
‫ك الساجعَالمترنما‬
‫فأجب ُ‬
‫ومكثتُفيالنيابتينِمتيما‬
‫ن أعي َ‬
‫شمتيما‬
‫ت بأ ْ‬
‫و لقد ْ رضي ُ‬
‫ب الحمى‬
‫يا ساجعا ِ‬
‫ت الورقِفي عذ ِ‬

‫ما ك ُّ‬
‫ن يح ُّ‬
‫ن إلى الحمى‬
‫ل ذي شج ٍ‬
‫‪.‬أعلى لوم إن جرى دمعي دماً‬
‫ض الدما‬
‫أوذب ُ‬
‫تم ْ‬
‫ن ولهي إلى البي ِ‬
‫ن الزيارة بعدما‬
‫صد َّ الحبي ُ‬
‫بع ِ‬
‫ن يرقَّ ويرحما‬
‫ت أرجو أ ْ‬
‫قد ْ كن ُ‬
‫ض بالقامة منجداً‬
‫ح ل تر َ‬
‫يا صا ِ‬
‫ت الفريقَ المتهما‬
‫إ ْ‬
‫ت فارق َ‬
‫ن كن َ‬
‫ل منَالنيابتينِقلنصاً‬
‫ارح ْ‬
‫في الدوِّنافرة تبارى السهما‬
‫م مكة من َ‬
‫أو‬
‫ت أعل ُ‬
‫فإذا دن ْ‬
‫ك ْ‬
‫ن أحرما‬
‫ميقاتهاأحرم َ‬
‫ت فيم ْ‬
‫ك واسع مهرولً‬
‫م هنا َ‬
‫وط ِ‬
‫ف القدو َ‬
‫في المروتين ولبِّوادعُ معظماً‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫ن‬
‫ض الل ُ‬
‫و افض الذي فر َ‬
‫ه عليك م ْ‬
‫ث وعد ْ نحوَ الحجازِ ميمماً‬
‫تف ٍ‬
‫ضمحمدٍ‬
‫فإذا بلغتَإلى ريا ِ‬
‫ك مصليا ً ومسلماً‬
‫فانزلْهنا َ‬
‫تلَقالبشيَر المنذَرالمزمَلل‬
‫مدثَر المتأخَر المتقدما‬
‫مصورة‬
‫كانتْنبوتهُو آد ُ‬
‫في الماءِو الطينِالمصوُر منهما‬
‫و بهِوجود ُ الكونِمنْعد ٍ‬
‫مفقدْ‬
‫ملَالزمانَتفضلًو تكرما‬
‫سبحبهِ‬
‫قمٌرتعلقتِالنفو ُ‬
‫فكأنهُفيكل ِّقلبٍخيما‬
‫فمتى نجوُزإلى البقيعِو طيبة‬
‫ن منْنوريهما‬
‫و أحوُزملءَالعي ِ‬
‫مالنبوة منشدا‬
‫مفي حر ِ‬
‫و أقو ُ‬
‫مدحا ً‬
‫كأزهارالربيعِمنظما‬
‫ِ‬
‫للعاقبِالماحيالذيملَالورى‬
‫كرما ً ومرحمة وع َّ‬
‫مو أنعما‬
‫ن العواتكِخيَرمنْوطىء الثرى‬
‫و اب ِ‬
‫و أج َّ‬
‫ب المطى َ وأكرما‬
‫ل منْرك َ‬

‫فالوجدُأوجدنيإليكَصبابة‬
‫و حشا الحشا شوقاًيشُّقالعظما‬
‫مبنشرهِ‬
‫يسريحجازيُّالنسي ِ‬
‫فأبيتُملتهبَالحشاشة مغرما‬
‫أصُللصلة إلى الصلة على الذي‬
‫ل وسلما‬
‫صلى عليهِ ذو الجل ِ‬
‫ن ليبأنْأصَللمدينة زائراً‬
‫م ْ‬
‫مو ألثما‬
‫و أقبَللتربَالكري َ‬
‫ي محمدٍ‬
‫جادتْعلى حر ِ‬
‫مالنب ِ ّ‬
‫و طفاءُتنشُردمعهاالمتسجما‬
‫ض‬
‫و سرى إلى أكنا ِ‬
‫ف طيبة عار ٌ‬
‫ت بوارقهُهما‬
‫غدقا ُ إذا ضحك ْ‬
‫بلد به الملُّالذينَتبوءوا‬
‫ض الظما‬
‫رت َ‬
‫ب العلَبالسمرِوالبي ِ‬
‫و تفيئواظ َّ‬
‫جو أعلموا‬
‫ل العجا ِ‬
‫م لمصارِع الصيدِ الكما‬
‫أسبافه ْ‬
‫ه‬
‫بمبار ِ‬
‫ك الوجهِ الذي نفحات ُ‬
‫ل تحكى الزاخَر المتلطما‬
‫في المح ِ‬
‫فرد ُ الكرامة بالشفاعة واللوا‬
‫ن الظما‬
‫و الكوثرِ المروى العباد َ م َ‬
‫ه‬
‫ت‬
‫و مظفُر العزما ِ‬
‫يصدع ُ عزم ُ‬
‫ُّ‬
‫ص َّ‬
‫ل ويستحط النجما‬
‫مالجبا ِ‬
‫مل َ الثغوَر صواهل ً وقبائلً‬
‫ج الدهما‬
‫كالسدِتستبقى العجا َ‬
‫ل‬
‫و سقى دياَر الشر ِ‬
‫ك غي َ‬
‫م عواس ٍ‬
‫ل يرف ُّ‬
‫و مناص َ‬
‫ض عارضها دما‬
‫ذا َ‬
‫ك المظل ُ‬
‫ل بالغمامة والذي‬
‫ه وح َّ‬
‫ن وأرزما‬
‫سجد َ البعيُر ل ُ‬
‫و الظب ُّ‬
‫ق‬
‫ن منط ٍ‬
‫ي حياه ُ بأحس ِ‬
‫ن مسمما‬
‫ه وكا َ‬
‫والعضوُ خاطب ُ‬
‫ه‬
‫ص أشبعَ جيش ُ‬
‫و بخمسة القرا ِ‬

‫ن يديهِ عرمرما‬
‫و سقى خميسا ً م ْ‬
‫ن بقبضة‬
‫و رمى هواز َ‬
‫ن في حني َ‬
‫ن تربة الوادي فولوا إذ ْْ رمى‬
‫م ْ‬
‫ت‬
‫و دعا بأشجارِ الفلة فأقبل ْ‬
‫عنقاًتسير تأخرا وتقدما‬
‫و هوَ الذي نطَقالحصا في كفهِ‬
‫ن تذكرا وتندما‬
‫و الجذعُح ّ‬
‫و انشقَ بدُر الت َّ‬
‫ه‬
‫ن بركات ِ‬
‫مم ْ‬
‫و الحقُّ يشهدُقبَلنْأتكلما‬
‫ه ما ه َّ‬
‫صلى علي َ‬
‫ب الصبا‬
‫ك الل ُ‬
‫أو ح َّ‬
‫ن رعد ٌ في الدجى وتزرجما‬
‫و على أبي بكرٍ فقد سبقَ الورى‬
‫فضل ً وتصديقاًلهُمذ ْأسلما‬
‫عضد َ الرسو ُ‬
‫ل بنفسهِ وبمالهِ‬
‫طوبى لذل َ‬
‫ك ما أبَّرو أرحما‬
‫ه‬
‫و على الفتى عمَر الذي بجهاد ِ‬
‫في اللهِ ح َّ‬
‫ل بسيفهِ ما استبهما‬
‫ه‬
‫ح الفتو َ‬
‫فت َ‬
‫ت فتحات ُ‬
‫ح وغادر ْ‬
‫م الضللة دارسا ً متهدما‬
‫رس َ‬
‫ن الذي‬
‫و على شهيد ِ الدارِ عثما َ‬
‫ت ملئكة السما‬
‫ن نورهِ استحي ْ‬
‫م ْ‬
‫ت‬
‫ن هوَ قان ٌ‬
‫ن أنزل ْ‬
‫ت فيهِ أم ْ‬
‫م ْ‬
‫ذا َ‬
‫ب المحكما‬
‫ك الذي جمعَ الكتا َ‬
‫ن حيدرة الذي‬
‫و على أبي السبطي ِ‬
‫ما زا َ‬
‫ب الهزبرِ الضيغما‬
‫ل في الحر ِ‬
‫ل‬
‫ترتاده ُ المالُرفضة ممح ٍ‬
‫ه العداءُ سما ً علقما‬
‫و تذوق ُ‬
‫د‬
‫ن فق ْ‬
‫ن وصنوهِ حس ٍ‬
‫و على الحسي ِ‬
‫سميا بأمهما عل ً وأبيهما‬
‫م‬
‫ب الكرام ِ فإنه ْ‬
‫ل والصح ِ‬
‫وال ِ‬
‫ب إذا لي ُ‬
‫ث أظلما‬
‫ل الحواد ِ‬
‫شه ٌ‬

‫س‬
‫الضاحكو َ‬
‫ن إذا الوجوه ُ عواب ٌ‬
‫م أحجما‬
‫و المقدمو َ‬
‫ن إذا المقد ُ‬
‫م‬
‫ب الندى شه ُ‬
‫سح ُ‬
‫ب الهداية كله ْ‬
‫يلقى العدا أسدا ً وأسود َ أرقما‬
‫ن حصادِ سيوفهم‬
‫ش رزقٌ م ْ‬
‫للوح ِ‬
‫ن لحما ً أوْ دما‬
‫شبعا ً وريا ً كا َ‬
‫م حمى‬
‫م وأنفسه ْ‬
‫جعلوا نفائسه ْ‬
‫ن دينا ً قيما‬
‫ن حتى كا َ‬
‫للدي ِ‬
‫ممنْفتية‬
‫للهِ دٌّر أولئك ْ‬
‫م بذا َ‬
‫ك وأقدما‬
‫ما كا َ‬
‫ن أوله ْ‬
‫ت أحمد ٍ الذي‬
‫م بركا ُ‬
‫شملته ُ‬
‫م فصيحها والعجما‬
‫ساد َ النا َ‬
‫ه‬
‫م رب ُ‬
‫قمٌرسما سبعاًو كل َ‬
‫ليل ً وعاد َ مبجل ً ومعظما‬
‫م الرس َ‬
‫م لفضلهِ‬
‫ل الكرا َ‬
‫و تقد َ‬
‫م وكبَّر بالصلة وأحرما‬
‫فيه ْ‬
‫م مل ٌ‬
‫ك سرى‬
‫هك ْ‬
‫صلى عليهِ الل ُ‬
‫م سما‬
‫فيهِ صعودا ً في السماءِ وك ْ‬
‫يا سيدَالثقلين يا مأمولنا‬
‫ن العمى‬
‫في الحشرِ يا هادي العبادِ م َ‬
‫ت يا ابنَالطيبينَمشفعا‬
‫إنْقم َ‬
‫ن ومشفقا ً مترحما‬
‫َ بالمذنبي َ‬
‫فاعطْفعلى عبد ِ الرحيم ِ برحمة‬
‫فلقد ْ طغى وجاَر وأجَرما‬
‫و جفا َ‬
‫م يزْر‬
‫ك إذ ْ زاَر الرفاقُ ول ْ‬
‫ما يستطيعُ يرد ُّ أمرا ً مبرما‬
‫ه لمارأى زلتهِ‬
‫لكن ُ‬
‫ت عليهِ رأى نوال َ‬
‫ك أعظما‬
‫عظم ْ‬
‫ه‬
‫ف بهِ واعط ْ‬
‫فالط ْ‬
‫نل ُ‬
‫ف عليهِ وك ْ‬
‫ب العظيم ِ وملزما‬
‫ن الخط ِ‬
‫حصنا ً م َ‬
‫ه ولسربهِ‬
‫واشفعْإلى الباري ل ُ‬
‫ن جهنما‬
‫ن الظالمي َ‬
‫إذ ْ صاَر سج ُ‬
‫ن مما يتقى‬
‫و أجره ُ في الداري ِ‬

‫هوَ في حما َ‬
‫م تز ْ‬
‫ل حامى الحمى‬
‫ك ول ْ‬
‫وأجزه يا مولي ك َّ‬
‫ل كرامة‬
‫ُ‬
‫ترجى وزده ُ على المكارم ِ أنعما‬
‫و علي َ‬
‫ه طو َ‬
‫ل الدهرِ ما‬
‫ك صلى الل ُ‬
‫ن تبسما‬
‫ضحك ْ‬
‫ت بروقُ البرقي ِ‬
‫‪Webstats4U - Free web site statistics‬‬
‫ج‬
‫العصر العباسي >> البرعي >> أف ْ‬
‫قهدي َ‬
‫تم َ‬
‫ن التبر ِ‬
‫والكمدِ‬
‫ج والكمدِ‬
‫أفْقهدي َ‬
‫تم َ‬
‫ن التبر ِ‬
‫رقم القصيدة ‪59292 :‬‬
‫‪----------------------------------‬‬‫ج والكمدِ‬
‫أفْقهدي َ‬
‫تم َ‬
‫ن التبر ِ‬
‫ن الكبدِ‬
‫وإ ْ‬
‫ن قطعة ذاب ْ‬
‫تم َ‬
‫ن تك ْ‬
‫ه عوضاً‬
‫م يز ْ‬
‫ل سبحان ُ‬
‫نل ْ‬
‫و اقنعْ بم ْ‬
‫ن ك ِّ‬
‫ن ولدِ‬
‫ل ما فا َ‬
‫ل وم ْ‬
‫ن أه ٍ‬
‫تم ْ‬
‫ع ْ‬
‫ت‬
‫ن نعمة نشأ ْ‬
‫و اشكْر على نعمة م ْ‬
‫ن أراد َ ب َ‬
‫م تردِ‬
‫ك الحسنى ول ْ‬
‫لم ْ‬
‫ه‬
‫و اصبْر على الكسرِ على اللهِ يجبر ُ‬
‫ب جوده ُ تجدِ‬
‫بمعظم ِ الجرِ واطل ْ‬
‫و كلما صرعت َ‬
‫ت فق ْ‬
‫ل‬
‫ك النائبا ُ‬
‫يا سيدي يا رسو َ‬
‫ل اللهِ خذ ْ بيدي‬
‫ث الطريدَِ إذا‬
‫ن آمنة غو َ‬
‫تلقَ اب َ‬
‫د‬
‫ب غيَر متئ ِ‬
‫ضاقَ الخناقُ بخط ٍ‬
‫ب‬
‫ن عر ٍ‬
‫ن عجم ٍ وم ْ‬
‫خيَر البرية م ْ‬
‫م الخلقَ في الغوارِ والنجدِ‬
‫و أكر َ‬
‫مضر‬
‫ت الورى‬
‫محمد ٌ خيُر سادا ِ‬
‫ٍ‬
‫د‬
‫من جاره ُ جاُر عّزٍ غيرِ مضطه ِ‬
‫ه شمسا ً غيَر آفلة‬
‫أتى بهِ الل ُ‬
‫ق متقدِ‬
‫تسمو بنورٍ على الفا ِ‬
‫فرع ٌ تسلس َ‬
‫ن سّرِ النبوة في‬
‫لم ْ‬
‫ق الكمدِ‬
‫أفيا ِ‬
‫ل مكة مغنى الطار ِ‬

‫ن عنصرِ المجد ِ بحبوِح الفخارِ سرى‬
‫م ْ‬
‫ن سيدٍ سندٍ في سيد ٍ سندِ‬
‫م ْ‬
‫م‬
‫ه قوما ً ل خلقَ له ْ‬
‫هدى بهِ الل ُ‬
‫د‬
‫ج الرش ِ‬
‫ن أمة عمي ْ‬
‫تع ْ‬
‫م ْ‬
‫ن منه ِ‬
‫ف هارٍ فأنقذها‬
‫ت شفا جر ٍ‬
‫أم ْ‬
‫و ح َّ‬
‫َ‬
‫ل منها مح ّ‬
‫ل الروِح في الجسدِ‬
‫أقا َ‬
‫ل عثرة غاويها وأدركها‬
‫ن الو ِد‬
‫رشدا ً وأصل َ‬
‫ح ما فيها م َ‬
‫م‬
‫و قا َ‬
‫ل فك ْ‬
‫م يهدي إلى قصد ِ السبي ِ‬
‫ق منا ومقتصدِ‬
‫بالح ِ ّ‬
‫قم ْ‬
‫ن ساب ٍ‬
‫ن يرشدنا‬
‫ن واليما ِ‬
‫و جاءَ باليم ِ‬
‫ت الزيِغ والنكدِ‬
‫ن ظلما ِ‬
‫بالنورِ م ْ‬
‫ن شاهدة‬
‫ت والرضو َ‬
‫ه السموا ُ‬
‫ل ُ‬
‫ت بل عددِ‬
‫بمعجزاتٍو آيا ٍ‬
‫ل والقطرِ المل ُّ‬
‫ن‬
‫ث وع ْ‬
‫ن الرم ِ‬
‫تنأى ع ِ‬
‫د‬
‫ج البحرِ والزب ِ‬
‫دّ النبا ِ‬
‫ع ِ‬
‫ت ومو ِ‬
‫ن إلى ذا َ‬
‫م ذا أح ُّ‬
‫ب على‬
‫ك ْ‬
‫ك الحبي ِ‬
‫ن الوجد ِ والسهدِ‬
‫بعدي وأمسي ضني َ‬
‫أستودعُ الر َّ‬
‫ب تسليمي إليهِ إذا‬
‫جد َّ الرحي ُ‬
‫ن بلدي‬
‫ل به ْ‬
‫م عني وع ْ‬
‫س‬
‫م وك ْ‬
‫وك ْ‬
‫ن مجه ٍ‬
‫مبيننا م ْ‬
‫ل در ٍ‬
‫ن فراس َ‬
‫ن بردِ‬
‫خ ل تحصي وم ْ‬
‫وم ْ‬
‫ت‬
‫يا نازل ً بديارِ الشام ِ ل ترب ْ‬
‫يدا َ‬
‫ك فاخْر بمدِح المصطفى تفدِ‬
‫ن ولَ‬
‫ي عني حبي َ‬
‫ب الزائري َ‬
‫و ح ِّ‬
‫تضعْ وديعة واهى الصبرِ والجلدِ‬
‫واردد ْ عليهِ سلما ً ل انتهاءَ لها‬
‫ج أضعافا ً وزد ْ وز ِد‬
‫ل عال َ‬
‫كرم ِ‬
‫ف خلق اللهِ مرتبة ُ‬
‫وق ْ‬
‫ل لشر ِ‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫ن تبوأ مجدا ً غيَر منجحدِ‬
‫وم ْ‬
‫ماذا تعام ُ‬
‫ن‬
‫ل يا شم َ‬
‫س النبوة م ْ‬

‫أضحى إلي َ‬
‫ق في كمدِ‬
‫كم َ‬
‫ن الشوا ِ‬
‫ح ل صري َ‬
‫ه‬
‫فامنعْ جنا َ‬
‫خل ُ‬
‫ب ضري ٍ‬
‫ب الدارِ مبتعدِ‬
‫نائى المزارِ غري ِ‬
‫ف ود َ‬
‫منتظر‬
‫حلي َ‬
‫ٍ‬
‫ك واهى الصبرِ‬
‫لغارة من َ‬
‫ك ياركنى ويا عضدي‬
‫أسيُر ذنبي وزلتي ول عم ٌ‬
‫ل‬
‫م تجدِ‬
‫أرجو النجاة بهِ إ ْ‬
‫تل ْ‬
‫ن أن َ‬
‫ت‬
‫ن أيا َ‬
‫م دهري قوتي فوه ْ‬
‫قرع َ‬
‫ن تجري إلى المدِ‬
‫عراي م ْ‬
‫ن مح ٍ‬
‫ل منكرة‬
‫وضاقَ ذرعي لحوا ٍ‬
‫ن أشكو إلى أحدِ‬
‫مأ ْ‬
‫لديَّ أعظ ُ‬
‫ما زا َ‬
‫نعم‬
‫ل يحسدني دهري على‬
‫ٍ‬
‫ن الحسدِ‬
‫و الحُّر ما عا َ‬
‫ش ل يخلو ع ِ‬
‫ب إلى الدنيا أعدلها‬
‫ك ْ‬
‫ن خطو ٍ‬
‫مم ْ‬
‫ن اعتنائ َ‬
‫ك بي مع قلة المدد‬
‫حس َ‬
‫ل بفضل َ‬
‫فاقب ْ‬
‫ك إذللي ومعذرتي‬
‫ض رغدِ‬
‫و قوِّ ضعفي بفض ٍ‬
‫ل فائ ٍ‬
‫وانظْر إل َّ‬
‫ن منكَمشفقة‬
‫ي بعي ٍ‬
‫م بحالي ولطفني وجد ْ وعدِ‬
‫وق ْ‬
‫و ح َّ‬
‫ن‬
‫ل عقدة كربي يا محمد ُ م ْ‬
‫ب مطر ِد‬
‫م ٍ على خطرا ِ‬
‫ه ّ‬
‫ت القل ِ‬
‫أرجو َ‬
‫ت تشهدني‬
‫ت المو ِ‬
‫ك في سكرا ِ‬
‫س في صعدِ‬
‫كيما يهو َ‬
‫ن إذ ِ النفا ُ‬
‫س بهِ‬
‫وإ ْ‬
‫ن نزل ُ‬
‫ت ضريحا ً ل أني َ‬
‫س وحيد ٍ فيهِ منفر ِد‬
‫ن أني َ‬
‫فك ْ‬
‫م غدٍ‬
‫ت يو َ‬
‫حتى إذا نشَر الموا ُ‬
‫و ك َّ‬
‫ت لغدِ‬
‫ت ما قدم ْ‬
‫س رأ ْ‬
‫ل نف ٍ‬
‫م والعضاءُ شاهدة‬
‫والحقُّ يحك ُ‬
‫د‬
‫ن في عم ِ‬
‫و الناُر تؤصد ُ للطاغي َ‬
‫ن السترِ من َ‬
‫ك إلى‬
‫فك ْ‬
‫ن دليلي بحس ِ‬
‫لواءَ حمد ٍ بظ ِّ‬
‫ش منعقدِ‬
‫ل العر ِ‬
‫ن من َ‬
‫ق ْ‬
‫ك فجْز‬
‫ت منا على ما كا َ‬
‫ل أن َ‬
‫ط وهذا حوضنا فر ِد‬
‫على الصرا ِ‬

‫ي في دارِ السلم ِ إذا‬
‫ن رفيق َ‬
‫وك ْ‬
‫ق جيرة الصمدِ‬
‫كنا بمقعد ِ صد ٍ‬
‫ن‬
‫وارح ْ‬
‫م مؤلفها عبد َ الرحيم ِ وم ْ‬
‫د‬
‫ه وافتق ِ‬
‫ن أهلهِ وانعش ُ‬
‫يليهِم ْ‬
‫ه العداءُ قاصدة‬
‫تل ُ‬
‫إذا استعد ْ‬
‫أعد ُّ حب َ‬
‫م أمنعَ العددِ‬
‫ك منه ْ‬
‫ه‬
‫وإ ْ‬
‫ه واحم ِ جانب ُ‬
‫ن دعا فأجب ُ‬
‫ت أو ظالم ٍ نكدِ‬
‫ن حاسد ٍ شام ٍ‬
‫م ْ‬
‫فلما بلينا بمكروهٍ نساورهُ‬
‫ن من َ‬
‫ك معتمدُ‬
‫إل استندنا برك ٍ‬
‫و ل سلكنا سبيبل ً نرتجي َ‬
‫ه‬
‫كب ِ‬
‫إل وجدنا َ‬
‫ن بالرصدِ‬
‫ك للراجي َ‬
‫صلى علي َ‬
‫ك إلهي يا محمد ُ ما‬
‫ت الطائرِ الغردِ‬
‫ت نغما ُ‬
‫تنوع ْ‬
‫س طيبة‬
‫تحية كشعاِع الشم ِ‬
‫تستغرقُ المد َ الجاري إلى البدِ‬
‫ل والرواِح عارضها‬
‫يندي على ال ِ‬
‫ت الندِّ ك ُّ‬
‫ل ندي‬
‫ن نسما ِ‬
‫و الصح َ‬
‫بم ْ‬
‫م صبا‬
‫بأ ْ‬
‫العصر العباسي >> البرعي >> أنسمة طي ٍ‬
‫طيبة هبا‬
‫م صبا طيبة هبا‬
‫بأ ْ‬
‫أنسمة طي ٍ‬
‫رقم القصيدة ‪59293 :‬‬
‫‪----------------------------------‬‬‫م صبا طيبة هبا‬
‫بأ ْ‬
‫أنسمة طي ٍ‬
‫سحيرا ً دعى قلبي فأسرع َ مالبى‬
‫م نوُر أحمدٍ‬
‫مِ أ ْ‬
‫و طلعة نورِ الت ّ‬
‫ه التربا‬
‫تشعشعَ حتى شقَّ ساطع ُ‬
‫فذانكَزادانيسرورا ً وأفرجا‬
‫َ‬
‫ن عرا كبدي كربا‬
‫هموميوحل ّ ع ْ‬
‫و هيهات ما ك ُّ‬
‫ل النسيم حجازياً‬
‫َ‬
‫ِ‬

‫و ل ك ُّ‬
‫ج الشرقَ والغربا‬
‫ل نورٍ يبه ُ‬
‫ن تل َ‬
‫ض عهد ٌ مؤكدٌ‬
‫لسكا ِ‬
‫ك الر ِ‬
‫ب الحبا‬
‫لدى َ وخيُر العهد ِ ما أنص َ‬
‫م‬
‫م لرضه ْ‬
‫ت أستسرى النسي َ‬
‫ومازل ُ‬
‫على بعد ِ دارينا وأستمطُر السحبا‬
‫ت ناسياً‬
‫ن لس ُ‬
‫تذكرني الشواقُ م ْ‬
‫فتجري دموعي في محاجرها صبا‬
‫ن الهوى‬
‫ن الذكرى ويالي م َ‬
‫فيالى م َ‬
‫ب ما أصبى‬
‫و يادمعُ ما أجرى ويا قل ُ‬
‫ن حبي كأ َّ‬
‫ن يرعكما‬
‫يم ْ‬
‫خليل َ‬
‫رحي ُ‬
‫م الصبا‬
‫ق فارقوا الهائ َ‬
‫ل فري ٍ‬
‫م ولَ‬
‫ح ل عهد ٌ قري ٌ‬
‫فأصب َ‬
‫ب به ْ‬
‫ح القلبا‬
‫م تشر ُ‬
‫طليعة علم ٍ عنه ُ‬
‫م‬
‫ت الحمى للبكا فل ْ‬
‫ه حماما ُ‬
‫دعت ُ‬
‫ه لبا‬
‫ت في الرا ِ‬
‫كل ُ‬
‫تدع ْ إذ ْ تداع ْ‬
‫ه مُّر النسيم ِ فما درى وما ذاك إل رواح روضة جنة‬
‫و أثمل ُ‬
‫ثوى في ثراها سيد العرب العربا‬
‫م صبا طيبة هباسقط بيت ص‬
‫بأ ْ‬
‫أنسمة طي ٍ‬
‫َ‬
‫نب ٌّ‬
‫نض ّ‬
‫ل منا بهديهِ‬
‫ي هدى م ْ‬
‫و أدر َ‬
‫ن يعبد ُ النصبا‬
‫ك بالتوحيد ِ م ْ‬
‫ن ظلمة الظلم ِ رحمة‬
‫رجونا بهِ م ْ‬
‫فمد َّ علينا ظ َّ‬
‫ل حلتهِ الغلبا‬
‫و مازا َ‬
‫ل يدعونا إلى اللهِ وحدهُ‬
‫ه ربا‬
‫إلى أ ْ‬
‫ه سبحان ُ‬
‫ن رضينا الل َ‬
‫د‬
‫ن الوجود ُ بموج ٍ‬
‫و لوله ُ ما كا َ‬
‫و ل أرس َ‬
‫ن رسل ً ول نبا‬
‫ل الرحم ُ‬
‫ل أحمدٍ‬
‫فما اشتمل ْ‬
‫ت أر ٌ‬
‫ض على مث ِ‬
‫ن رحما ً ول صلبا‬
‫ول استودع َ الرحم ُ‬
‫ه‬
‫ل بعث ِ‬
‫تظافر ِ‬
‫ن قب ِ‬
‫ت الخباُر م ْ‬
‫ن أعلى الورى كعبا‬
‫بأ ْ‬
‫ن يظهَر الرحم ُ‬
‫مريم‬
‫ن‬
‫و بشرنا موسى وعيسى ب ُ‬
‫ٍ‬
‫ن قرأ َ الكتبا‬
‫ن الحبارِ م ْ‬
‫بهِ وم َ‬
‫ت‬
‫ه رأ ْ‬
‫ه حمل ُ‬
‫ت أم ُ‬
‫فلما استقل ْ‬

‫ن عديد ِ الحصى أربى‬
‫بهِ بركا ٍ‬
‫تم ْ‬
‫ت المل ُ‬
‫ك ليلة وضعهِ‬
‫و أهبط ِ‬
‫ن رحبا ً بهِ رحبا‬
‫ن في الكو ِ‬
‫و ناداه ُ م ْ‬
‫م في ك ِّ‬
‫ل وجهة‬
‫و نكس ِ‬
‫ت الصنا ُ‬
‫ه تبا‬
‫ن تبا ً ل ُ‬
‫و غلتْيد ُ الشيطا ِ‬
‫س‬
‫و أخمد ِ‬
‫ت النيرا ُ‬
‫ض فار ٍ‬
‫ن في أر ِ‬
‫و ك ُّ‬
‫ل يهودِ الشام ِ قد ْ عدموا خبا‬
‫ب مكة‬
‫ول َ‬
‫ح شعاعُ النورِ في شع ِ‬
‫ت رجا ُ‬
‫ق تستبقُ الشعبا‬
‫ل الح ِ ّ‬
‫فقام ْ‬
‫ت‬
‫فلما رأوه ُ أكبروهُ وفاخر ْ‬
‫بطلعتهِ البطحاءُ أفقَ السما عجبا‬
‫ه ملءَ العين طفل ً مباركاً‬
‫و رأوا من ُ‬
‫ِ‬
‫ب غلبا‬
‫يناس ُ‬
‫ن بني غال ٍ‬
‫ب غرا م ْ‬
‫ن زهرة‬
‫ول ْ‬
‫ل وه ِ‬
‫نآ ِ‬
‫م ينكروا م ْ‬
‫بب ِ‬
‫م وهبا‬
‫م إذ ْ كا َ‬
‫ن أكرمه ْ‬
‫خؤولته ْ‬
‫طائر‬
‫ن‬
‫ش من ُ‬
‫فلق ْ‬
‫ت قري ٌ‬
‫ه أيم َ‬
‫ٍ‬
‫ل وانثنى جدبها خصبا‬
‫و أسعد َ فا ٍ‬
‫و جل َّ‬
‫ب أنعماً‬
‫ل أه َ‬
‫ق والغر ِ‬
‫ل الشر ِ‬
‫يق ُّ‬
‫ن حصرها كتبا‬
‫ل مداد ُ البحرع ْ‬
‫ل الرشدذكراًمباركاً‬
‫م أه َ‬
‫وعل َ‬
‫ض والندبا‬
‫حوى الزجَر والحكا َ‬
‫م والفر َ‬
‫ت‬
‫و بالغَ في النذارِ حتى إذا عت ْ‬
‫عليهِ رجا ُ‬
‫م حربا‬
‫ل الشر ِ‬
‫ك خاطبه ْ‬
‫ل حتى ف َّ‬
‫و مازا َ‬
‫م‬
‫ل شوكة بأسه ْ‬
‫م رعبا‬
‫و أبدلهم بالسي ِ‬
‫ن أمره ْ‬
‫فم ْ‬
‫و ح َّ‬
‫م‬
‫ل بلط ِ‬
‫ف اللهِ عقدة عزه ْ‬
‫و ذل َ‬
‫ن استعم َ‬
‫ن والضربا‬
‫ل الطع َ‬
‫ك حي َ‬
‫ولم يبقَ للكفارِ حصنا ً ممنعاً‬
‫و ل مسلكا ً وعرا ً ول مرتقى صعبا‬
‫ن في ك ِّ‬
‫ل بلدة‬
‫فكا َ‬
‫ن فتى الطاغي َ‬
‫ن في السنة الشهبا‬
‫و منتجعَ الراجي َ‬

‫ه‬
‫ح جود ُ يمين ِ‬
‫يباري هبو َ‬
‫ب الري ِ‬
‫ت النكبا‬
‫ل الشام ِ ناوح ِ‬
‫إذا ما شما ِ‬
‫مخ َّ‬
‫صبخلة‬
‫لئنْكان إبراهي ُ‬
‫فهذا نب ُّ‬
‫ب والحبا‬
‫ي أوتى القر َ‬
‫ن فوقَ الطورِ موسى مكلماً‬
‫ن كا َ‬
‫وإ ْ‬
‫فأحمد ُ جاَز السبعَ واخترقَ الحجبا‬
‫و إ َّ‬
‫ن الصفا‬
‫ن فجَر النبوع َ موسى م َ‬
‫ن أناملهِ الركبا‬
‫فأحمد ُ أروى م ْ‬
‫َّ‬
‫م‬
‫اب‬
‫عيسى‬
‫ت‬
‫الموا‬
‫م‬
‫ن كل‬
‫وإ ْ‬
‫ن مري َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫ت الحصبا‬
‫فأحمد ُ في يمناه ُ سبح ِ‬
‫ل المل َ‬
‫ك والرس َ‬
‫لقد ْ فض َ‬
‫ل رفعة‬
‫م وساد َ الج َّ‬
‫م والعربا‬
‫ن والعج َ‬
‫عليه ْ‬
‫م‬
‫ألم تَرأ ّ‬
‫ن النبياءَ جميعه ْ‬
‫ن الشفاعة في العقبى‬
‫عليهِ يحيلو َ‬
‫فما أحدٌمنهم يقوُلنالها‬
‫ه قربا‬
‫سواهُ وأيٌّ ينتهى مثل ُ‬
‫ت ظ ِّ‬
‫ه‬
‫ل لوائ ِ‬
‫ن تح َ‬
‫غداة ترى م ْ‬
‫حبيبا ً وحوضا ً طيبا ً باردا ً عذبا‬
‫علي َ‬
‫م اللهِ عد ْ بكرامة‬
‫ك سل ُ‬
‫ه كسبا‬
‫بل ً‬
‫لمن ل يرى غيَر الذنو ِ‬
‫وق ْ‬
‫ت يا عبد َ الرحيم ِ غدا ً معي‬
‫ل أن َ‬
‫ن يغفُر الذنبا‬
‫س عند َ م ْ‬
‫بحضرة قد ٍ‬
‫ن حصنى فانني‬
‫نم ْ‬
‫وك ْ‬
‫ن أذى الداري ِ‬
‫أعد َ‬
‫ن ك َِ‬
‫ل نائبة حسبا‬
‫ك لي م ْ‬
‫ت عن َ‬
‫ك داري فإنني‬
‫و مهما تناء ْ‬
‫ك الجنبا‬
‫س الهدى جار ِ‬
‫لصب ُ‬
‫ح يا شم َ‬
‫م أعدْ‬
‫فما كا َ‬
‫ت ول ْ‬
‫ن عودي إذ ْ حجج ُ‬
‫إلي َ‬
‫ن فلقَ الحبا‬
‫ك جفاءً ل وم ْ‬
‫ن عجيبة‬
‫ن تصاري ُ‬
‫ف الزما ِ‬
‫و لك ْ‬
‫ت أجدُر بالعتبى‬
‫ت إذا استعتب َ‬
‫و أن َ‬
‫ل مدحي في َ‬
‫ك واقب ْ‬
‫ل حب َ‬
‫فص ْ‬
‫ل وسيلتي‬

‫ك حسانا ً بفضل َ‬
‫لدر َ‬
‫ك أو كعبا‬
‫م معي نسلي وأهلي وجيرتي‬
‫و أكر ْ‬
‫ف آبائي وصحبي وذا القربى‬
‫و سال َ‬
‫و صلى علي َ‬
‫ق‬
‫ه ماذَّر شار ٌ‬
‫ك الل ُ‬
‫ل أفقُ السما شهبا‬
‫و ما ابتهج ْ‬
‫ت في اللي ِ‬
‫صلة وتسليما ً علي َ‬
‫ك ورحمة‬
‫مباركة تنمو فتستغرقُ الحصبا‬
‫ك يا موليَ حيا ً وميتاً‬
‫تخص َ‬
‫ل في تعميمها ال َ‬
‫و تشم ُ‬
‫ل والصحبا‬
‫العصر العباسي >> البرعي >> أرى برقَ الغويرِ إذا‬
‫تراءى‬
‫أرى برقَ الغويرِ إذا تراءى‬
‫رقم القصيدة ‪59294 :‬‬
‫‪----------------------------------‬‬‫أرى برقَ الغويرِ إذا تراءى‬
‫بأقصى الشام ِ زودني بكاءَ‬
‫و ماعبر الصبا النجديُ إلَّ‬
‫ّ‬
‫َ‬
‫ً‬
‫ليمطَر ناظري دما وماءَ‬
‫تقسمني الهوى العذريُّ هما‬
‫وسقما ل أرى لهما دواءَ‬
‫ب فيا لقومي‬
‫و أمرضني الطبي ُ‬
‫ب زادني بدواه ُ داءَ‬
‫طبي ٌ‬
‫ل عذلي‬
‫ن وطو ِ‬
‫فما للعاذلي َ‬
‫م فداءَ‬
‫ن أحبه ُ‬
‫جعل ُ‬
‫ت لم ْ‬
‫ت وجدي‬
‫م عبرا ِ‬
‫م عنه ُ‬
‫أكات ُ‬
‫م رداءَ‬
‫و أختلقُ السلوَّ له ْ‬
‫د‬
‫م جيرتنا بنج ٍ‬
‫ت أيا ُ‬
‫مض ْ‬
‫ح ك ُّ‬
‫ت هباءَ‬
‫فأصب َ‬
‫ل ما وهب ْ‬
‫أمنكر الخاءِ بغيرِ جرمٍ‬
‫م تنكرني الخاءَ‬
‫عل َ‬
‫م وفي َ‬
‫ن أرى حياتي‬
‫فدعني والذي َ‬

‫و موتي بعد َ ما رحلوا سوا َء‬
‫بحق َ‬
‫ت حلو َ‬
‫كه ْ‬
‫ل نجدٍ‬
‫ل سأل َ‬
‫ألم ٍ يجدوا لفرقتنا التقاءَ‬
‫لل َ‬
‫وه ْ‬
‫م‬
‫ب عل ٌ‬
‫ك بالخبا المضرو ِ‬
‫ب الخباءَ‬
‫ن ضر َ‬
‫فتعلمني بم ْ‬
‫ت أسائ ُ‬
‫ن‬
‫ل الركبا َ‬
‫بقي ُ‬
‫ن عم ْ‬
‫ن تناءى‬
‫م بذي الرا ِ‬
‫أقا َ‬
‫ك وم ْ‬
‫ف طيبة هاشم ٌّ‬
‫ي‬
‫و في أكنا ِ‬
‫ث شاءَ‬
‫ه السماحة حي ُ‬
‫تصرف ُ‬
‫م‬
‫إما ُ‬
‫ن ومنتقاه ْ‬
‫م المرسلي َ‬
‫ت ختما ً وابتداءَ‬
‫حوى الخيرا ِ‬
‫تناهى فخُر ك ِّ‬
‫فخار‬
‫ل أخى‬
‫ٍ‬
‫ن تلقى لمفخرة انتهاءَ‬
‫ول ْ‬
‫ج فضلً‬
‫كفت ُ‬
‫ه كرامة المعرا ِ‬
‫ب ساد َ النبياءَ‬
‫بها في القر ِ‬
‫سرى م ْ‬
‫ق عّزٍ‬
‫ن مكة ببرا ِ‬
‫لقصى مسجدٍ وعل َ السماءَ‬
‫ب منها‬
‫ه البوا ُ‬
‫مفتحة ل ُ‬
‫ش ارتقاءَ‬
‫يجاوزها إلى العر ِ‬
‫فسَّر بهِ الملئكة ابتهاجاً‬
‫ه الرس ُ‬
‫ل اقتداءَ‬
‫و صلى خلف ُ‬
‫و كل َّ‬
‫س‬
‫ن قا َ‬
‫م رب ُ‬
‫هم ْ‬
‫ب قو ٍ‬
‫م في تحيتهِ الثناءُ‬
‫و أله َ‬
‫ل الله عَّز وج َّ‬
‫فقا َ‬
‫ل سلني‬
‫ُ‬
‫ن أشاءَ‬
‫ت أشاءُ إل أ ْ‬
‫فلس ُ‬
‫ن رحمتي ل َ‬
‫ض فيها‬
‫خزائ ُ‬
‫ك فاق ِ‬
‫ت أمنع َ‬
‫بحكم َ‬
‫ك العطاءَ‬
‫ك لس ُ‬
‫ه بك ِّ‬
‫ص‬
‫ه الل ُ‬
‫و شفع ُ‬
‫ل عا ٍ‬
‫و ك ِّ‬
‫ل مقصرٍ يخشى الجزاءَ‬
‫ه على الثقلين قدراً‬
‫وشرف ُ‬
‫ِ‬
‫و حقق في المعادِ له الجزاءَ‬
‫نب ٌّ‬
‫س إل‬
‫ي ما رأته الشم ُ‬
‫ن محاسنهِ حياءَ‬
‫وكل ْ‬
‫تم ْ‬

‫علو‬
‫ن‬
‫مإ ْ‬
‫عظي ٌ‬
‫ن تواضعَ ع ْ‬
‫ٍ‬
‫س يرضى الكبرياءَ‬
‫كبيٌر لي َ‬
‫ل صدقاً‬
‫ل الكلم ِ فقا َ‬
‫حوى جم َ‬
‫ل وما أساءَ‬
‫ن في السؤا ِ‬
‫و أحس َ‬
‫ن حقاً‬
‫أبادَبدينهِ الديا َ‬
‫ت قب ُ‬
‫ل زورا ً وافتراءَ‬
‫و كان ْ‬
‫مغاز‬
‫ت‬
‫ن شهد ْ‬
‫زما ُ‬
‫ٍ‬
‫مصواف ٍ‬
‫ت دماءَ‬
‫وحد ُّ صوارم ٍ قطر ْ‬
‫سيد ُ سادة في ك ِّ‬
‫ثغر‬
‫ل‬
‫ٍ‬
‫ض والس َ‬
‫ل الظماءَ‬
‫يروى البي َ‬
‫ب أرضاً‬
‫م يصو ُ‬
‫فل َ بر َ‬
‫ح الغما ُ‬
‫دفنا الجود َ فيها والسخاءَ‬
‫ه أ ٌّ‬
‫و ذل َ‬
‫م‬
‫ن حملت ُ‬
‫ك خيُر م ْ‬
‫س العمامة والرداءَ‬
‫ن لب َ‬
‫وم ْ‬
‫خ بجنابة النضاءَ وابذ ْ‬
‫أن ْ‬
‫ل‬
‫لزائرهِ المودة والصفاءَ‬
‫وق ْ‬
‫ن هجعوا فإني‬
‫بإ ْ‬
‫ل للرك ِ‬
‫أرى برقَ الغويرِ إذا تراآى‬
‫ح اللهِ وجداً‬
‫أما جبري ُ‬
‫ل رو ُ‬
‫ت الكسا ورد َ الكساءَ‬
‫ن تح َ‬
‫بم ْ‬
‫ن لذكرهِ طربا ً وشوقاً‬
‫نح ُ‬
‫فتحسبنا تساقينا الطلءَ‬
‫و ما لى ل أح ُّ‬
‫ب‬
‫ن إلى حبي ٍِ‬
‫ح مدحتهِ انتشاءَ‬
‫ثمل ُ‬
‫ت برا ِ‬
‫ل اللهِ أعلى الناس قدراً‬
‫رسو ُ‬
‫ٍ‬
‫و أكرمهموأزحمهم فناءَ‬
‫ن اختاَر الوسيلة في المعالي‬
‫م ْ‬
‫ن أوتى الوسيلة واللواءَ‬
‫وم ْ‬
‫ن أثق ْ‬
‫ل عثاري‬
‫شفيعُ المذنبي َ‬
‫فإن َ‬
‫ن سمعَ النداءَ‬
‫ك خيُر م ْ‬
‫دعوت َ‬
‫ت ذنوبي‬
‫ك بعد َ ما عظم ْ‬

‫ب الدعاءَ‬
‫و ضاعَ العمُر فاستج ِ‬
‫ن أزور َ‬
‫ك بعد َ بعدٍ‬
‫ن لي أ ْ‬
‫وم ْ‬
‫صباحا ً يا محمد ُ أوْ مساءَ‬
‫م تربة نفحتْعبيراً‬
‫و ألث ُ‬
‫ت ضياءَ‬
‫و أنظُر قبة ملئ ْ‬
‫ت المصَّر على المعاصي‬
‫وإ ْ‬
‫ن كن ُ‬
‫ن ذنبي دواءَ‬
‫ن للداءِ م ْ‬
‫فك ْ‬
‫ن فضلً‬
‫ب لي من َ‬
‫وه ْ‬
‫ك في الداري ِ‬
‫ض ارتواءَ‬
‫و أوردني م َ‬
‫ن الحو ِ‬
‫وص ْ‬
‫ن يليهِ‬
‫ل عبد َ الرحيم ِ وم ْ‬
‫م البلءَ‬
‫س واكفه ُ‬
‫بحب ِ‬
‫ل الن ِ‬
‫ك الله عنا ك َّ‬
‫جزا َ‬
‫خير‬
‫ل‬
‫ُ‬
‫ٍ‬
‫و زاد َ‬
‫ن آمنة سناءَ‬
‫ك يا اب َ‬
‫ك صلة رب َ‬
‫علي َ‬
‫ت‬
‫ك ما تبار ْ‬
‫صبا نجد ٍ نسيما ً أو رخاءَ‬
‫ت تحياتيتحيي‬
‫و ل َ برح ْ‬
‫صحابت َ‬
‫م النقياءَ‬
‫ك الكرا َ‬
‫قصيدة ياقاتلتي بصوت الشاعر‬
‫م بل‬
‫م بل نحوٍ طعا ٌ‬
‫العصر العباسي >> البرعي >> كل ٌ‬
‫ح‬
‫مل ِ‬
‫ح‬
‫م بل نحوٍ طعا ٌ‬
‫كل ٌ‬
‫م بل مل ِ‬
‫رقم القصيدة ‪59295 :‬‬
‫‪----------------------------------‬‬‫ح‬
‫م بل نحوٍ طعا ٌ‬
‫كل ٌ‬
‫م بل مل ِ‬
‫ح‬
‫و نحوٌ بل شعرٍ ظل ٌ‬
‫م بل َ صب ِ‬
‫ن يتخذ ْ علما ً ويلغمها يعدْ‬
‫وم ْ‬
‫ح‬
‫ل في الكلم ِ ول رب ُ‬
‫س ما ٍ‬
‫بل رأ ِ‬
‫إذا شرحوا فض َ‬
‫ل العلوم ِ فإنني‬
‫ن ذل َ‬
‫ح‬
‫ل النحو ع ْ‬
‫غنيٌّبفض ِ‬
‫ك الشر ِ‬
‫ب اليعرب ُّ‬
‫ي بأهلهِ‬
‫يليقُ الخطا ُ‬
‫ح‬
‫ص والحس َ‬
‫ن للقب ِ‬
‫فيهدي الوفا بالن ِ‬

‫ن محمداً‬
‫ب أ َّ‬
‫ن شر ِ‬
‫ف العرا ِ‬
‫وم ْ‬
‫أتى عرب َّ‬
‫ح‬
‫ن عر ٍ‬
‫لم ْ‬
‫ي الص ِ‬
‫ب فص ِ‬
‫و أ َّ‬
‫ت بلسانهِ‬
‫ي أنزل ْ‬
‫ن المثان َ‬
‫ح‬
‫بما خصصت ُ‬
‫ه في الخطا ِ‬
‫بم َ‬
‫ن المد ِ‬
‫ن محا ُ‬
‫ل الشعرِ وصفا ً لغيرهِ‬
‫يكو ُ‬
‫ح‬
‫ح والفت ِ‬
‫و يكفيهِ ما في سورة الشر ِ‬
‫نب ٌّ‬
‫م على‬
‫ي دعاهُ المذنبو َ‬
‫ن وه ْ‬
‫ح‬
‫شفا جر ٍ‬
‫ف هارٍ فمد َّ يد َ الصف ِ‬
‫ن في ك ٍّ‬
‫ل وجهة‬
‫و أحيا مناَر الدي ِ‬
‫و ذ َّ‬
‫ح‬
‫ن السلم ِ بالسي ِ‬
‫ف والرم ِ‬
‫بع ِ‬
‫ت تظ ُّ‬
‫ل بها القنا‬
‫و أيام ِ غارا ٍ‬
‫محطمة والخي ُ‬
‫ح‬
‫ل مشتدة الضب ِ‬
‫ن قذى‬
‫وك ْ‬
‫ي بالرشدِ م ْ‬
‫م في عيون الغ ِ ّ‬
‫ح‬
‫م في فؤادِ الشر ِ‬
‫وك ْ‬
‫كم ْ‬
‫ن كبد ٍ نز ِ‬
‫م‬
‫محا نوره ُ المشهوُر ناَر عناده ْ‬
‫ح‬
‫وهد َّ بطود ِ الهدى منهد َ‬
‫م الصر ِ‬
‫و ق َّ‬
‫ك إذ ْ دعا‬
‫ه الشر ِ‬
‫ل جهادا ً شوك َ‬
‫ح‬
‫كبا َ‬
‫ش جهاد ِ المشركي َ‬
‫ن إلى الذب ِ‬
‫ف عنوة‬
‫م الكفرِ بالسي ِ‬
‫و هد َ‬
‫م رس َ‬
‫ح‬
‫وأودع َ ذا َ‬
‫ن داعية الصل ِ‬
‫ت البي ِ‬
‫و مازا َ‬
‫ق ربنا‬
‫ل يدعونا بتوفي ِ‬
‫ح‬
‫إلى الملة الغراءِ والمذه ِ‬
‫ب السم ِ‬
‫ل فانز ْ‬
‫ت الما ُ‬
‫ل بطيبة‬
‫إذا خاب ِ‬
‫وزْر قبرها تظفْر هنال َ‬
‫ح‬
‫ك بالنج ِ‬
‫ه‬
‫ت لظى ذنبي بلذة ذكر ِ‬
‫نضج ْ‬
‫ح‬
‫فأطفأ َ‬
‫ت ناَر الذن ِ‬
‫ب بالذكرِ والنص ِ‬
‫ه‬
‫ه أوْ عودت ُ‬
‫ن إذا استنصرت ُ‬
‫مكي ٌ‬
‫ب أتا َ‬
‫ح‬
‫ك الغو َ‬
‫ن لم َ‬
‫لخط ٍ‬
‫ث أسرع َ م ْ‬
‫ول ٌّ‬
‫ن والى شديد ٌ على العدا‬
‫ي لم ْ‬
‫ح‬
‫عطو ٌ‬
‫ف على العافي َ‬
‫ق سج ِ‬
‫ن ذو خل ٍ‬
‫ل‬
‫حوى الشر ِ‬
‫ف العلى بمجد ٍ مؤث ٍ‬
‫ح‬
‫مني ٍ‬
‫ف وأحسا ٍ‬
‫ب مهذبة وض ِ‬
‫ورفعة قدر زانها طي ُ‬
‫ب عنصرٍ‬

‫و طو ُ‬
‫ح‬
‫ن العارض الس ِ ّ‬
‫ل يد ٍ أندى م َ‬
‫ب مخضُر السوح دائماً‬
‫و عَّز جنا ٍ‬
‫ِ‬
‫ح‬
‫إذا اغبر ِ‬
‫ت الفاقُ منحصَر السو ِ‬
‫ح عليهِ شيمة هاشمية‬
‫تلو ُ‬
‫جل ُ‬
‫ح‬
‫ل أبيهِ البّرِ أو عم ُ‬
‫ه الل ِ‬
‫ب‬
‫ن عّزِ غال ٍ‬
‫خلصة سّرِ السّرِ م ْ‬
‫ح‬
‫م ول َ جم َ‬
‫ل لشه َ‬
‫أولى الفض ِ‬
‫ح الجم ِ‬
‫تسل َ‬
‫م‬
‫ن عهد ِ آد َ‬
‫ل في الصل ِ‬
‫بم ْ‬
‫ح‬
‫س في طالِع النط ِ‬
‫فساَر مسيَر الشم ِ‬
‫ق البلدِ وغربها‬
‫و أشرقَ في شر ِ‬
‫ح‬
‫سناه ُ وما أبقى إلى الشر ِ‬
‫كم ْ‬
‫ن جن ِ‬
‫إلي َ‬
‫ك رسو َ‬
‫ت بسرعة‬
‫ل اللهِ جاء ْ‬
‫ح‬
‫قلو ٌ‬
‫بم َ‬
‫ن الشوا ِ‬
‫ق داعية الفر ِ‬
‫ت الذي لول َ‬
‫ن‬
‫ك ما كا َ‬
‫فأن َ‬
‫ن كائ ٌ‬
‫ح‬
‫ن لي ٍ‬
‫و ل كَّر م ْ‬
‫ل بهيم ٍ ول صب ِ‬
‫ك عل ً أ َّ‬
‫كفا َ‬
‫ت‬
‫ن الجمادا ِ‬
‫ت سلم ْ‬
‫علي َ‬
‫ح‬
‫ك الغما ُ‬
‫م الهاطل ُ‬
‫تم َ‬
‫ن اللف ِ‬
‫ت يمنا َ‬
‫ك ذا الم َّ‬
‫س فانثنى‬
‫م لمس ْ‬
‫وك ْ‬
‫ت معض َ‬
‫ح‬
‫صحيحا ً وداو ْ‬
‫ل الداءِ بالمس ِ‬
‫ت غاوياً‬
‫ت محزونا ً وأرشد َ‬
‫و سلي َ‬
‫ح‬
‫ن سقم ٍ وأبرأ َ‬
‫و أشفي َ‬
‫تم ْ‬
‫تم ْ‬
‫ن جر ِ‬
‫عسا َ‬
‫ل اللهِ تقب ُ‬
‫ك رسو َ‬
‫ن‬
‫ل عذَر م ْ‬
‫يظ ُّ‬
‫ب كما يضحى‬
‫ل ويمسي في الذنو ِ‬
‫يناديكِمن نيابتيبر ٍ‬
‫عفقدْ‬
‫ح‬
‫كبا زندهُ في الصالحا ِ‬
‫ن القد ِ‬
‫تع ِ‬
‫فشد َّ عرى عبد ِ الرحيم ِ وسْر بهِ‬
‫بمرحمة واغل ْ‬
‫ح‬
‫ق بالفس ِ‬
‫ل يد َ الضي ِ‬
‫ب جهالة‬
‫وإ ْ‬
‫ن خض ُ‬
‫ت في بحرِ الذنو ِ‬
‫فعطف َ‬
‫ح‬
‫ك يا فرد َ الجللة بالصف ِ‬
‫فبي فاقة للجودِ من َ‬
‫ك وللندى‬
‫ن صدى إلى الرشح‬
‫كفاقة ظمآ ٍ‬

‫ت وجوه ُ مطالبي‬
‫و إني إذا ضاق ْ‬
‫ل إلى باب َ‬
‫ح‬
‫أسيُر بآما ٍ‬
‫ك الفس ِ‬
‫فصني لمدحي في َ‬
‫ك واقب ْ‬
‫ل وسيلتي‬
‫إلي َ‬
‫م بي في معادى وفي منحي‬
‫ك وق ْ‬
‫ه غداً‬
‫ل حب َ‬
‫وص ْ‬
‫ل راويها وأرحام ُ‬
‫ح‬
‫إذا طرحوا في النارٍِ مستوج ِ‬
‫ب الطر ِ‬
‫وصلى علي َ‬
‫ت الصبا‬
‫ه ما هب ِ‬
‫ك الل ُ‬
‫ح‬
‫ت رأد َ الضحى عذ ُ‬
‫و ما اعتقب ْ‬
‫ب السف ِ‬
‫ح مسكا ً وعنبراً‬
‫صلة تبارى الري َ‬
‫ح‬
‫و تزرى بنورِ النورِ في طلِع ذي الطل ِ‬
‫أرسل قصيدة | أخبر صديقك | راسلنا‬
‫تل َ‬
‫ك‬
‫العصر العباسي >> البرعي >> أراني ما ذكر ُ‬
‫الفراقا‬
‫تل َ‬
‫ك الفراقا‬
‫أراني ما ذكر ُ‬
‫رقم القصيدة ‪59296 :‬‬
‫‪----------------------------------‬‬‫تل َ‬
‫ك الفراقا‬
‫أراني ما ذكر ُ‬
‫و دمع َ‬
‫ف إل هراقا‬
‫ك واق ٌ‬
‫بلحظ َ‬
‫ظ‬
‫ي لح ٍ‬
‫ك ل هجر َ‬
‫ت وأ ِ ّ‬
‫ي دم ٍ أراقا‬
‫أراقَ دمي وأ ِ ّ‬
‫ل المطا ُ‬
‫لقد ْ طا َ‬
‫ل على َ لول‬
‫خيال َ‬
‫ك زاَر مضجعي استراقا‬
‫و ما ش ٌْ‬
‫ن جسوم‬
‫ي بأعظ َ‬
‫مم ْ‬
‫ح تلقى‬
‫مفرقة وأروا ٍ‬
‫ح الهوى بدمي ودمعي‬
‫م سم َ‬
‫فك ْ‬
‫م ولها ً وشاقاً‬
‫و كلفني بك ْ‬
‫م ناَر وجدي‬
‫و أمرضني وأضر َ‬
‫و ذل َ‬
‫ب اتفاقا‬
‫ك مذه ُ‬
‫ب الح ِّ‬
‫ن الهوى العذريُّ عدلَ‬
‫و لوْ كا َ‬
‫َ‬
‫لك ّ‬
‫لحم َ‬
‫ب ما أطاقا‬
‫ل قل ٍ‬
‫ب الصبا النجديُّ وهناُ‬
‫إذا ه َّ‬

‫ح الرند ِ أطربني انتشاقا‬
‫بري ِ‬
‫ب وساكنيهِ‬
‫م أهوَ الكثيي َ‬
‫ول ْ‬
‫ب ول العراقا‬
‫و ل مصَر الخصي ِ‬
‫ن‬
‫و ل شوقي لكاظمة ولك ْ‬
‫ه وفاقا‬
‫ن ساد َ أمت ُ‬
‫إلى م ْ‬
‫ص باسم ِ أحمدْ‬
‫محمد ٍ المخص ِ‬
‫ه اشتقاقا‬
‫ن المحمود ِ كا َ‬
‫نل ُ‬
‫م َ‬
‫م‬
‫ن ومنتقاه ْ‬
‫إمام ِ المرسلي َ‬
‫م وأطهرهم نطاقا‬
‫و أكرمه ْ‬
‫نب ٌّ‬
‫ي أنز ْ‬
‫ن فيهِ‬
‫ل الرحم ُ‬
‫تبار َ‬
‫ك والضحى والنشقاقا‬
‫مستقيم‬
‫ط‬
‫كتابا ً ذا صرا ٍ‬
‫ٍ‬
‫ن ل افتراءَ ول اختلقا‬
‫مبي ِ‬
‫م يجود ُ أرضاً‬
‫فل بر َ‬
‫ح الغما ُ‬
‫نرى لضياءِ قبتها ائتلقا‬
‫س نوراً‬
‫س تفوقُ الشم َ‬
‫بها شم ٌ‬
‫س البدَر المحاقا‬
‫و بدٌر يلب ُ‬
‫م الذي مل البرايا‬
‫هوَ الكر ُ‬
‫ب البراقا‬
‫م الذي رك َ‬
‫هوَ العل ُ‬
‫ل يسمو علواً‬
‫نب ٌّ‬
‫م يز ْ‬
‫يل ْ‬
‫ن جاوَز السبعَ الطباقا‬
‫إلى أ ْ‬
‫نضاهُاللهُللسلم سيفاً‬
‫أزا َ‬
‫ل بهِ الضللة والنفاقا‬
‫ل دين اللهِ عزاً‬
‫فكا َ‬
‫ن له ِ‬
‫ِ‬
‫م ساقا‬
‫ن تقو ُ‬
‫و للهيجاءِ حي َ‬
‫ن بك ِّ‬
‫أباد َ المشركي َ‬
‫ل ثغرٍ‬
‫و قاد َ الخي َ‬
‫ل شاذبة وساقا‬
‫ق الطواغي‬
‫و فَّرقَ شوكة الفر ِ‬
‫ب الرقاقا‬
‫م القض ُ‬
‫و أروى منه ُ‬
‫ت‬
‫و أقد َ‬
‫ن صافنا ٌ‬
‫م والصواف ُ‬
‫ج لها رواقا‬
‫ب العجا ُ‬
‫و قد ْ ضر َ‬
‫ت الفكرِ وهداً‬
‫ت شامخا ُ‬
‫و عاد ْ‬
‫ه الخي َ‬
‫ل العتاقا‬
‫و أمشى فوق ُ‬

‫و م َّ‬
‫بدر‬
‫م‬
‫ن على الساري يو َ‬
‫ٍ‬
‫وفادى بعد َ ما شدَّالوثاقا‬
‫م الخلقَ مكرمة وجوداً‬
‫و ع َّ‬
‫فلماجادَفارقَما أذاقا‬
‫أتقب ُ‬
‫ل يا محمد ُ عذَر عبدٍ‬
‫ن إلي َ‬
‫يح ُّ‬
‫ن برِع اشتياقا‬
‫كم ْ‬
‫م أزر َ‬
‫ك لسوءِ حظي‬
‫ت ول ْ‬
‫حجج ُ‬
‫و عبد ُ السوءِ يعتاد ُ الباقا‬
‫ب‬
‫ن لي أ ْ‬
‫ن أسل َ‬
‫ن قري ٍ‬
‫مم ْ‬
‫وم ْ‬
‫ب ولوْ فواقا‬
‫م الترا َ‬
‫و ألتث ُ‬
‫ت جمالً‬
‫و أنظُر قبة ملئ ْ‬
‫ن جوانبها عناقا‬
‫و أشبعُ م ْ‬
‫أتا َ‬
‫ن النواحي‬
‫ك الزائرو َ‬
‫نم َ‬
‫يحثونَالسوابَقو النياقا‬
‫و عاقتنيذنوبي عن َ‬
‫م‬
‫ك فاعل ْ‬
‫بأ َّ‬
‫ب أوقفني وعاقا‬
‫ن الذن َ‬
‫فص ْ‬
‫ل جودٍ‬
‫ل عبد َ الرحيم ِ بحب ِ‬
‫تع ُّ‬
‫مبهِالحبة والرفاقا‬
‫أتيت َ‬
‫ف‬
‫ك سيدي بالعذرِ فاعط ْ‬
‫على َ إذا الفضاءُ عل َّ‬
‫ي ضاقا‬
‫ت خطاي عن َ‬
‫ن الخطايا‬
‫قصر ْ‬
‫كم َ‬
‫ه انطلقا‬
‫م أطقْ مع ُ‬
‫و ذنبي ل ْ‬
‫ن ظلي غداًو شفيعَ ذنبي‬
‫فك ْ‬
‫و حوض َ‬
‫ك فاسقني منهُدهاقا‬
‫ب لفظي‬
‫ل غري َ‬
‫و آن ْ‬
‫سبالقبو ِ‬
‫ن مؤلفهِالخناقا‬
‫و نف ْ‬
‫سع ْ‬
‫فقد ْ ملكتني الوزاَر عبداً‬
‫تب َ‬
‫ك العتاقا‬
‫و لكني رجو ُ‬
‫ح النارِ مثلي‬
‫ف يخا ُ‬
‫و كي َ‬
‫ف لف َ‬
‫وجاُر حما َ‬
‫ف احتراقا‬
‫م يخ ِ‬
‫كل ْ‬

‫ك صلة رب َ‬
‫علي َ‬
‫ت‬
‫ك ما تبار ْ‬
‫ح الجوِّ تستبُقاستياقا‬
‫ريا ُ‬
‫م على‬
‫العصر العباسي >> البرعي >> ضربوا الخيا َ‬
‫الخضر‬
‫ب‬
‫الكثي ِ‬
‫ِ‬
‫الخضر‬
‫ب‬
‫ضربوا الخيا َ‬
‫م على الكثي ِ‬
‫ِ‬
‫رقم القصيدة ‪59297 :‬‬
‫‪----------------------------------‬‬‫الخضر‬
‫ب‬
‫ضربوا الخيا َ‬
‫م على الكثي ِ‬
‫ِ‬
‫ما بي َ‬
‫ن روضة حاجرٍ ومحجرِ‬
‫و تفيؤا في الرض ظل وارتووا‬
‫من مائه المتسجم المتفجر‬
‫و اخضر فردوس الخمائل إذ غدا‬
‫و سرى عليه حيا العريض الممطر‬
‫فكأ َّ‬
‫ن لؤلؤَ ظلهِ رأد َ الضحى‬
‫تنثر‬
‫م‬
‫درٌرمتى تسري النسائ ُ‬
‫ِ‬
‫ت اللوا‬
‫ت بانا ِ‬
‫أوما ترى عذبا ِ‬
‫ح نسيمها المتعطر‬
‫ح رو َ‬
‫ترتا ُ‬
‫م بنفحة نجدية‬
‫ولعَ البشا ُ‬
‫تغشى الريا َ‬
‫ض بعنبرٍ ومعنبرٍ‬
‫إ َّ‬
‫ف طباعها‬
‫س على اختل ِ‬
‫ن النفو َ‬
‫ن الدنيا بما ل ْ‬
‫طعم ْ‬
‫تم َ‬
‫م تظفرِ‬
‫و على الكريم ِ دللة عذرية‬
‫ه ما ل ْ‬
‫ت بهِ فأرت ُ‬
‫بصر ْ‬
‫م ينظرِ‬
‫ك عدا َ‬
‫ك ما‬
‫يا نازل ً بربا الرا ِ‬
‫ل تذكري‬
‫حمل ُ‬
‫ت منْولهي وطو ِ‬
‫س ْ‬
‫م‬
‫ت به ْ‬
‫ل جيرة الجرعى غداة غد ْ‬
‫نز ُ‬
‫المصحر‬
‫ق‬
‫ل الركائ ِ‬
‫ِ‬
‫ب في الفري ِ‬
‫ه ْ‬
‫ل جددوا عهدا ً بمعهد ِ رأمة‬
‫أ ْ‬
‫ب شع ِ‬
‫م طنبوا في الشع ِ‬
‫ب العوعرِ‬
‫م‬
‫ي رواس ٌ‬
‫س وه َ‬
‫للهِ دُّر العي ِ‬
‫ح ومصب ٍ‬
‫حو مهجرِ‬
‫بمرو ٍ‬

‫ب سرادقاً‬
‫ب السرا ِ‬
‫ن حج ِ‬
‫نم ْ‬
‫يخرق َ‬
‫الكبر‬
‫ما بي َ‬
‫ِ‬
‫ن طيبة والمقام ِ‬
‫ن في لجج الظلم ضوامراً‬
‫و يلج َ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫شوقا ً إلى المزم ِ‬
‫ل المدثرِ‬
‫ب‬
‫ن غال َ‬
‫البطحي المنتقى م ْ‬
‫المنذر‬
‫ِ‬
‫و الطاهرِ الطهرِ البشيرِ‬
‫ن المجتبى‬
‫ق الهاد ِ‬
‫الصاد ِ‬
‫ي المي ِ‬
‫المتأخر‬
‫ِ‬
‫ق المتقدم ِ‬
‫و الساب ِ‬
‫ه‬
‫ن العوات ِ‬
‫ن سليم ٍ إن ُ‬
‫كم ْ‬
‫واب ِ‬
‫نل ْ‬
‫ذو الفخر إجماعا ً وم ْ‬
‫م يفخرِ‬
‫ت‬
‫ه الزما َ‬
‫ن وأشرق ْ‬
‫ت محاسن ُ‬
‫مل ْ‬
‫ن فاسمعْ وانظْر‬
‫بوجودهِ الكوا ُ‬
‫ت‬
‫م بهِ وتطاول ْ‬
‫ت نع ٌ‬
‫و تتابع ْ‬
‫ض المشتري‬
‫رت ٌ‬
‫ب تناهى في عرا ِ‬
‫هذا منار َ‬
‫ك يا محمد ُ مذ ْ سما‬
‫ت طلئع ُ‬
‫طلع ْ‬
‫ه بنورِ النيرِ‬
‫م نازعت َ‬
‫ك الفخَر سادة مكة‬
‫ك ْ‬
‫ٍ حسدا ً وه ْ‬
‫بجوهر‬
‫س‬
‫ل صد ٌ‬
‫ف يقا ُ‬
‫ِ‬
‫ن‬
‫و لن ًَ‬
‫ن وخيُر م ْ‬
‫ت سُّر المرسلي َ‬
‫ومغور‬
‫ن منجدٍ‬
‫وطيءِ الثرى م ْ‬
‫ِ‬
‫ت رواقَ العّزِ دون َ‬
‫ك هيبة‬
‫ضرب ْ‬
‫قصم ْ‬
‫ت عرا المتكبرِ المتجبرِ‬
‫ت نجوم َ‬
‫ت‬
‫ك بالسعودِ وأشرق ْ‬
‫وسمع ْ‬
‫س الوجودِ بحظ َ‬
‫شم ُ‬
‫ك المتوفرِ‬
‫وأرت َ‬
‫ك أنواُر النبوة ما انطوى‬
‫مضمر‬
‫ن مكنو ِ‬
‫نم ْ‬
‫في الكو ِ‬
‫ٍ‬
‫ن سرٍ‬
‫ووقت َ‬
‫م‬
‫ح السموم ِ غمائ ٌ‬
‫كم ْ‬
‫ن لف ِ‬
‫مبسوطة م ْ‬
‫ق بدرٍ مزهرِ‬
‫ن فو ِ‬
‫و علي َ‬
‫ت‬
‫ك سلم ِ‬
‫ت الغزالة مذ رأ ْ‬
‫ب َ‬
‫ن أكم َ‬
‫منظر‬
‫ل‬
‫كم ْ‬
‫ِ‬
‫ن بديِع الحس ِ‬
‫س في الفل‬
‫ش الكوان ِ‬
‫وأوا بد ُ الوح ِ‬

‫نادت َ‬
‫ينكر‬
‫م‬
‫ك باسم ِ معر ٍ‬
‫فل ْ‬
‫ِ‬
‫ت ص ُّ‬
‫م الحصى‬
‫ن كفكَسبح ْ‬
‫و ببط ِ‬
‫و كذا َ‬
‫ك ح َّ‬
‫المنبر‬
‫م‬
‫ن الجذعُ يو َ‬
‫ِ‬
‫ت علي َ‬
‫ت بنسجها‬
‫ك العنكبو ُ‬
‫و نب ْ‬
‫م أ َّ‬
‫ه بري‬
‫ن منهج ُ‬
‫في الغارِ توه ُ‬
‫ت مغيرة لثر َ‬
‫ك في الثرى‬
‫و غد ْ‬
‫و رقُ الحمام ِ فعاد َ غيَر مؤثرِ‬
‫ن‬
‫و جعل َ‬
‫ت شقَّ البدرِ معجزة لم ْ‬
‫وحضر‬
‫ت‬
‫ن بدو هدي َ‬
‫في الحي م ْ‬
‫ِ‬
‫و لمدح َ‬
‫ك الوحى المنز ُ‬
‫ت‬
‫ل فصل ْ‬
‫ن معجزات َ‬
‫فاشكر‬
‫ك‬
‫آيات ُ‬
‫هع ْ‬
‫ِ‬
‫ت الدنيا ندى‬
‫م قد ْ عم ِ‬
‫و مكار ٌ‬
‫و هدى وأخرى أخرت للمحشر‬
‫فخر الجللة والمهابة والعلى‬
‫الكوثر‬
‫ض‬
‫و شفاعة العقبى وحو ُ‬
‫ِ‬
‫يا بهجة الدنيا وعصمة أهلها‬
‫ن ك ِّ‬
‫متنكر‬
‫س‬
‫ل خط ٍ‬
‫م ْ‬
‫ِ‬
‫ب عاب ٍ‬
‫ن نصري واحمني‬
‫نم ْ‬
‫ك ْ‬
‫ن أذى الداري ِ‬
‫م متجري‬
‫ل ما أرجوه ُ موس َ‬
‫و لني ِ‬
‫ل مديحي في َ‬
‫ك حب َ‬
‫واجع ْ‬
‫ل‬
‫ل تواص ٍ‬
‫بيني وبين َ‬
‫ك يارفيعَ المفخرِ‬
‫ل أنت يا عبد َ الرحيم وك ُّ‬
‫ق ْ‬
‫ن‬
‫َ‬
‫لم ْ‬
‫ِ‬
‫متخفر‬
‫واليته فيذمة ل ْ‬
‫ِ‬
‫ن يليني صحبة ورحامة‬
‫و لم ْ‬
‫فبشر‬
‫بالخيرِ يا خيَر العباد ِ‬
‫ِ‬
‫وادرأ ْ بصول َ‬
‫ك في نحورِ حواسدي‬
‫وشمر‬
‫ت‬
‫م بي حي ُ‬
‫ث كن ُ‬
‫أبدا ً وق ْ‬
‫ِ‬
‫و إذا دعوت َ‬
‫ب‬
‫ك للملمة فاستج ْ‬
‫ت بجاهِ وجه َ‬
‫و إذا انتصر ُ‬
‫ك فانصرِ‬
‫وعلي َ‬
‫م الهدى‬
‫ه ياعل َ‬
‫ك صلى الل ُ‬
‫المسفر‬
‫م الصباِح‬
‫ما ل َ‬
‫ح ملتث ُ‬
‫ِ‬
‫ب ال‬
‫و على المذهبة الكرام ِ كواك ُ‬
‫للمتخير‬
‫إسلم ِ صح ِ‬
‫ِ‬
‫ب الخيرِ‬

‫قصيدة ياقاتلتي بصوت الشاعر‬
‫ن ذى‬
‫العصر العباسي >> البرعي >> سجع ْ‬
‫ت بأيم ِ‬
‫ه‬
‫الرا ِ‬
‫ك حمائم ْ‬
‫ه‬
‫ن ذى الرا ِ‬
‫ك حمائم ْ‬
‫سجع ْ‬
‫ت بأيم ِ‬
‫رقم القصيدة ‪59298 :‬‬
‫‪----------------------------------‬‬‫ه‬
‫ن ذى الرا ِ‬
‫ك حمائم ْ‬
‫سجع ْ‬
‫ت بأيم ِ‬
‫ه‬
‫ب غمائم ْ‬
‫وهم ْ‬
‫ب العذي ِ‬
‫ت على عذ ِ‬
‫وسرى حجازيُّ النسيم ِ يعانقُ ال‬
‫ه‬
‫ن أثلتهِ ويلئم ْ‬
‫مخضَّر م ْ‬
‫ت ساجعَ ورقهِبمدامٍع‬
‫فأجب ُ‬
‫ه‬
‫ن معالم ْ‬
‫ذرف ْ‬
‫ل درس َ‬
‫ت على طل ٍ‬
‫ب الجوِّ فيهِ ذيولها‬
‫ت سحا ُ‬
‫سحب ْ‬
‫ه‬
‫ق الحيا متراكم ْ‬
‫ومحاهُم ْ‬
‫ن غد ِ‬
‫ت‬
‫وتضاحكتْأنواره ُ وتنوع ْ‬
‫ه‬
‫ن كمائم ْ‬
‫ن ابتسم َ‬
‫أزهاره ُ حي َ‬
‫ه‬
‫ه وربوع ُ‬
‫ت أعلم ُ‬
‫وتنكر ْ‬
‫ه‬
‫وتفرقتْهنداتهُوفواطم ْ‬
‫ق‬
‫م أف ْ‬
‫ت فل ْ‬
‫يالئميفيمنْكلف ُ‬
‫ه‬
‫ه لوائم ْ‬
‫ب أمرضت ُ‬
‫ن لوم ِ ص ٍّ‬
‫ع ْ‬
‫ت في عذلي ولَ‬
‫وأبي َ‬
‫ك ما أنصف َ‬
‫ه‬
‫ت قلبي غيَرماهوَ عالم ْ‬
‫علم َ‬
‫الح ُّ‬
‫ب ماأجرى الدموع َ صبابة‬
‫ه‬
‫وأبا َ‬
‫ح سرا ً ما برحتُأكاتم ْ‬
‫ب الفراقُبعقلهِ‬
‫وأنا الذيلع َ‬
‫ه‬
‫ق رواسم ْ‬
‫لما تناءتْبالفري ِ‬
‫يحدوا الحجاَز على الحمى وخل الحمى‬
‫ه‬
‫ه وصائم ْ‬
‫ن بعدهِ عقدات ُ‬
‫م ْ‬
‫فسقى الحجاَز حيا الغمامة كلما‬
‫ه ويضح ُ‬
‫ك باسمهِ‬
‫تبكيسحائب ُ‬
‫ن ضياءِ محمدٍ‬
‫بلد ٌ أضاء ْ‬
‫تم ْ‬

‫ه‬
‫ه ونجوده ُ وتهائم ْ‬
‫أحزان ُ‬
‫ن دنا‬
‫و تطاول ٍ‬
‫ت رت ُ‬
‫ب الفخارِلم ْ‬
‫لعلهُ إكلي ُ‬
‫ه‬
‫ل العل َ ونعائم ْ‬
‫ل الذي‬
‫م النبوة خات ُ‬
‫عل ُ‬
‫م الرس ِ‬
‫ه‬
‫ن مكارم ْ‬
‫مل ْ‬
‫ت جميعَ العالمي َ‬
‫ق الهدى‬
‫سي ٌ‬
‫ف حمائل ُ‬
‫ه على عن ِ‬
‫ه‬
‫و بك ِ ّ‬
‫ف أخيارِ الخليقة قائم ْ‬
‫ض الظبا‬
‫لما دعا الكفاَر بالبي ِ‬
‫ه‬
‫ل جماجم ْ‬
‫لبت ُ‬
‫ن جند ِ الضل ِ‬
‫هم ْ‬
‫س ظهورهِ‬
‫م الشر ِ‬
‫ت نجو َ‬
‫و مح ْ‬
‫ك شم ُ‬
‫ن ملحمه‬
‫و تتابع ْ‬
‫ت في الملحدي َ‬
‫بعرمر ٍ‬
‫ن غبارهُ‬
‫مفيالخافقي َ‬
‫ه‬
‫ن السما ِ‬
‫ك زمائم ْ‬
‫صعدا ً وفي أذ ِ‬
‫م‬
‫ملءٌ إذا لبسوا الحديد َ رأيته ْ‬
‫ه‬
‫بحرا ً تمو َ‬
‫ج بالظبا متلطم ْ‬
‫مإذا‬
‫ن أظهره ْ‬
‫و أبو اليتامى بي َ‬
‫ه‬
‫ن أراقم ْ‬
‫ت ضراغم ُ‬
‫زأر ْ‬
‫ه نهش َ‬
‫ه‬
‫فلقد ْ سرى مسرى النجوم ِ هموم ُ‬
‫و مضى مض َّ‬
‫ه‬
‫ي الباترا ِ‬
‫ت عزائم ْ‬
‫هاشم‬
‫ن ذؤابة‬
‫شم ُ‬
‫س النبوة م ْ‬
‫ٍ‬
‫ه‬
‫ب هاشم ْ‬
‫أضحى بهِ فوقَ الكواك ِ‬
‫ه‬
‫و حسا ُ‬
‫ن ما تناءى فعل ُ‬
‫م دي ٍ‬
‫ه‬
‫ه كرائم ْ‬
‫م ثوم ٍ أنجبت ُ‬
‫و كري ُ‬
‫م الجود ِ فهوَ غمامة‬
‫إ ْ‬
‫ن جاد َ يو َ‬
‫أو صا َ‬
‫ه‬
‫ل يو َ‬
‫م الروِع فهو صوارم ْ‬
‫ه‬
‫ك في المعار ِ‬
‫ن الملئ ِ‬
‫ك جند ُ‬
‫وم َ‬
‫ه‬
‫ب الضللة خادم ْ‬
‫و المو ُ‬
‫ت في حر ِ‬
‫ل الطوا ُ‬
‫ض والس ُ‬
‫ه‬
‫ل ظلل ُ‬
‫و البي ُ‬
‫ه‬
‫يو َ‬
‫س غنائم ْ‬
‫م الكريهة والنفو ِ‬
‫ذا َ‬
‫ك الذي سجد َ البعيَر لوجههِ‬
‫و الجذع ُ ح َّ‬
‫ه‬
‫ه غمائم ْ‬
‫ن وظللت ُ‬

‫ت الوابد ُ مث َ‬
‫ل ما‬
‫وعليهِ سلم ِ‬
‫ه‬
‫ن الضرِع الجدِّ سواجم ْ‬
‫فاض ْ‬
‫تم َ‬
‫ه ما زهٌر زها‬
‫صلى عليهِ الل ُ‬
‫ه‬
‫ن في خضرِ الرباءِ بواسم ْ‬
‫وضحك َ‬
‫ج بالكرامة والذي‬
‫فهو المتو ُ‬
‫ه‬
‫ض عمائم ْ‬
‫عصب ْ‬
‫ت على الكرم ِ العري ِ‬
‫ه‬
‫شر َ‬
‫ف الزما ُ‬
‫ن بهِ فطاَر فخار ُ‬
‫ه‬
‫ه ومظالم ْ‬
‫ت ظلمات ُ‬
‫و تقطع ْ‬
‫ه‬
‫و زها بأحمد َ برده ُ وقضيب ُ‬
‫ن وخاتمه‬
‫و التا ُ‬
‫ج والحو ُ‬
‫ض المعي ُ‬
‫ن الرشد ُ بعد َ دروسهِ‬
‫و بهِ استبا َ‬
‫ه‬
‫ه وأشرقَ ناجم ْ‬
‫و زكت مطالع ُ‬
‫ح الهدى بمحمدٍ‬
‫و أضاءَ مصبا ُ‬
‫ه‬
‫ن قوائم ْ‬
‫والحقُّ أشرقَ واستقم َ‬
‫ت بهِ تجدٍ‬
‫ن جميِع النائبا ِ‬
‫لذ ْ م ْ‬
‫ه‬
‫ن تستبا َ‬
‫حرما ً عل َ ل ْ‬
‫ح محارم ْ‬
‫د‬
‫ن بعظم ِ جاهِ محم ٍ‬
‫وارم ِ الزما َ‬
‫مهما رمت َ‬
‫ه‬
‫ن عظائم ْ‬
‫ن الزما ِ‬
‫كم َ‬
‫ه‬
‫ت الحرا ُ‬
‫م وفضل ُ‬
‫ه البي َ‬
‫نل ُ‬
‫يا م ْ‬
‫ه‬
‫ه ومواسم ْ‬
‫ه وحطيم ُ‬
‫و مقام ُ‬
‫ه الصفا والحجُرو الحجُر الذي‬
‫ول ُ‬
‫ه‬
‫م ولئم ْ‬
‫ه النعي َ‬
‫يزداد ُ ماسح ُ‬
‫ت فدا َ‬
‫ك يا‬
‫ماذا تعاملني جعل ُ‬
‫ه‬
‫ه وأعاجم ْ‬
‫ن يرتجيهِ عرب ُ‬
‫م ْ‬
‫ه‬
‫في يوم ٍ المظلوم ِ منتصٌر ل ُ‬
‫ه‬
‫ن يعاق ُ‬
‫ب ظالم ْ‬
‫ن سجي ٍ‬
‫و بسج ِ‬
‫ه‬
‫و لخصمهِ يرجوالجزا وشهود ُ‬
‫العضاءَو المل ُ‬
‫ن حاكمه‬
‫ك المهيم ُ‬
‫نادا َ‬
‫ه‬
‫ن برٍع أسيُر ذنوب ِ‬
‫كم ْ‬
‫ه‬
‫ن المزارِ مآثم ْ‬
‫لما رحمت ُ‬
‫هع ِ‬
‫ه فلربما‬
‫فاشفعْ إلى الباريل ُ‬
‫تمحى بجاه َ‬
‫ه‬
‫ك في المعادِ جرائم ْ‬
‫م تص ْ‬
‫ل عبد َ الرحيم ِ برحمة‬
‫إ ْ‬
‫نل ْ‬

‫ه سوا َ‬
‫ن ذا َ‬
‫ك وراحمه‬
‫ك واصل ْ‬
‫م ْ‬
‫فاخفض جناح َ‬
‫ه‬
‫ن آمنة ل ُ‬
‫ك يا اب َ‬
‫ن يليهِ مودة ويلئمه‬
‫و لم ْ‬
‫و تلقَّ مدحي بالبشارة واستمعْ‬
‫ل ناثره ُ علي َ‬
‫ما قا َ‬
‫ه‬
‫ك وناظم ْ‬
‫فالفخُر مفتخٌر وفي َ‬
‫ك فخارهُ‬
‫و الجود ُ موجودٌو من َ‬
‫ه‬
‫ك غمائم ْ‬
‫ه ما ه َّ‬
‫و علي َ‬
‫ب الصبا‬
‫ك صلى الل ُ‬
‫ه‬
‫بريا َ‬
‫ن نسائم ْ‬
‫ح نجد ٍ أو نسم َ‬
‫ب ما‬
‫و على جميِع اللِو الصحا ِ‬
‫ه‬
‫ن ذي الرا ِ‬
‫ك حمائم ْ‬
‫سجع ْ‬
‫ت بأيم ِ‬
‫العصر العباسي >> البرعي >> سقا َ‬
‫ك الحيا الوسم ُّ‬
‫ي‬
‫ربعا ً تأبداً‬
‫ي ربعا ً تأبداً‬
‫سقا َ‬
‫ك الحيا الوسم ُّ‬
‫رقم القصيدة ‪59299 :‬‬
‫‪----------------------------------‬‬‫ي ربعا ً تأبداً‬
‫سقا َ‬
‫ك الحيا الوسم ُّ‬
‫ُ‬
‫و عادا َ‬
‫س وقفا ًمؤبدا‬
‫ك عيد ُ الن ِ‬
‫و حيت َ‬
‫ح النسيم ِ مريضة‬
‫كم ْ‬
‫ن رو ِ‬
‫تساق ُ‬
‫ل في َ‬
‫ط ذَّر الط ِّ‬
‫ك منضدا‬
‫فما أنا في الثارِ أو ُ‬
‫ل‬
‫ل قائ ٍ‬
‫ك وروا َ‬
‫سقا َ‬
‫م ورددا‬
‫ك الغما ُ‬
‫ت على مغنا َ‬
‫ت‬
‫ك حتى توهم ْ‬
‫عكف ُ‬
‫نهاتي بأبى قد ْ اتخذت َ‬
‫ك مسجدا‬
‫ب من َ‬
‫ك بلوعة‬
‫و جدد ُ‬
‫ت عهد َ الح ِ‬
‫ت توقدا‬
‫ت بالدمِع زاد ْ‬
‫إذا طفئ ْ‬
‫ت الحمى فاستفزني‬
‫ن حماما ِ‬
‫بكي َ‬
‫ب عاد َ كما بدا‬
‫جرا ُ‬
‫ح هوى في القل ِ‬
‫بحاجر‬
‫ج الصبا النجديَّ وجد ُ‬
‫و ها َ‬
‫ٍ‬
‫ل مسهدا‬
‫فافني ُ‬
‫ت ليل ً بعد َ لي ٍ‬

‫ت مني الصبابة في الصبا‬
‫و ماترك ْ‬
‫ل الوجدِ الجديد ِ تجلدا‬
‫لمستقب ِ‬
‫م ٍ دخيلٍو حسرة‬
‫نه ّ‬
‫عذيريَ م ْ‬
‫مي ُ‬
‫ك مسعدا‬
‫ن في الغورِ ل ْ‬
‫على زم ٍ‬
‫ل أعوَز فقدهُ‬
‫و سوقُ لفقدِ الوص ِ‬
‫ه الصبُر الجمي ُ‬
‫ل تجددا‬
‫فأولى ل ُ‬
‫ت بسويعة‬
‫ي ليل ٍ‬
‫ت مض ْ‬
‫بنفس َ‬
‫ب حياد ٍ ما ألذ ُّ تهجدا‬
‫و شع ِ‬
‫ح مكة‬
‫و ذا ِ‬
‫ت جما ٍ‬
‫ل في أباط ِ‬
‫محاسنها تحكى سناءًتوقدا‬
‫ن رأيتهم‬
‫إذا ما رآها العاشقو َ‬
‫ن سجدا‬
‫ن يبكو َ‬
‫يخرو َ‬
‫ن للذقا ِ‬
‫عكوفا ً بمغناها حيارى بحسنها‬
‫ت قلوبا ً وأكيدا‬
‫م أصب َ‬
‫فلله ك ْ‬
‫و ما زلت أوليها بوادَر عبرتي‬
‫ل عنها ك َّ‬
‫و أسأ ُ‬
‫ح أو غدا‬
‫ن را َ‬
‫لم ْ‬
‫و لوْ أنصفتني ساعدتني بزورة‬
‫ق مخلدا‬
‫أعي ُ‬
‫ش بها بعد َ الفرا ِ‬
‫ي طاقة‬
‫فو للهِ ل واللهِ ما ب َ‬
‫على حكم دهرٍ جائرٍ جاَر واعتدى‬
‫د‬
‫ن أنادي يا لجاهِ محم ٍ‬
‫و لك ْ‬
‫ن سمعَ الندا‬
‫لسمعَ صوتي خيَر م ْ‬
‫ن أع َ‬
‫و أنز ُ‬
‫هاشم‬
‫ب‬
‫ل ذوائ ِ‬
‫لم ْ‬
‫ٍ‬
‫ض الغمام ِ وأجودا‬
‫بأسم َ‬
‫حم ْ‬
‫ن في ِ‬
‫ن خلقا ً وخلقة‬
‫ن في الكو ِ‬
‫نم ْ‬
‫بأحس َ‬
‫و أطيبهم أصل ً وفرعا ً ومولداً‬
‫و أرجحهم وزنا ً وأرفعهم ذرى‬
‫م قلبا ً وأطولهم يدا‬
‫و أطهره ْ‬
‫م‬
‫ض حوَّا وآد ٌ‬
‫فما ولد ْ‬
‫ت في الر ِ‬
‫ه في الوجود ِ وأمجدا‬
‫بأشر َ‬
‫ف من ُ‬
‫ل أحمدٍ‬
‫و ما اشتمل ْ‬
‫ت أر ٌ‬
‫ض على مث ِ‬

‫ص وارتدى‬
‫ن تقم َ‬
‫أبَّر وأوفى م ْ‬
‫ت دلئ ٌ‬
‫ل‬
‫ي قام ْ‬
‫بنورِ الفتى المك ِ ّ‬
‫م فينا موحدا‬
‫ق لما قا َ‬
‫على الح ِ ّ‬
‫و إ َّ‬
‫س هداية‬
‫ي شم ُ‬
‫ن الفتى المك ِ ّ‬
‫إذا استمس َ‬
‫ك الغاوى بعروتهِ اهتدى‬
‫لقد شملتنا منه ك ُّ‬
‫ل كرامة‬
‫ُ‬
‫ً‬
‫وصلنا بهِ عزا ً وفخرا على العدا‬
‫هدانا الصرا َ‬
‫ه‬
‫م بهدي ِ‬
‫ط المستقي َ‬
‫م الهواءُ في هوة الردى‬
‫و ألقته ْ‬
‫ح يولينا عواط َ‬
‫ف برهِ‬
‫فأصب َ‬
‫ف الصقي َ‬
‫ل المهندا‬
‫م السي َ‬
‫ويوليه ُ‬
‫ل حتى ف َّ‬
‫و مازا َ‬
‫ل شوكة شركهم‬
‫ف وأكدا‬
‫ن الحني ِ‬
‫و شد َّ عرا الدي ِ‬
‫م الحقَّ بعد َ اعوجاجهِ‬
‫إلى أن أقا َ‬
‫و د َّ‬
‫ل على قصد ِ السبيلِفأرشدا‬
‫علي َ‬
‫م اللهِيبدوا بطيبة‬
‫ك سل ُ‬
‫م الذكُر الجمي ُ‬
‫ل ويبتدا‬
‫بهِ يخت ُ‬
‫ب وقد رأوا‬
‫كأني بزوارِ الحبي ِ‬
‫ب نورا ً في السماءِ تصعدا‬
‫بيثر َ‬
‫ن نحوِ روضة‬
‫ح المس ِ‬
‫ت ريا ُ‬
‫و هب ْ‬
‫كم ْ‬
‫ل الهدى‬
‫أقا َ‬
‫م بها الداعي إلى سب ِ‬
‫م يز ْ‬
‫ل‬
‫محمد ٌ الحاوي المحامد َ ل ْ‬
‫ض سيدا‬
‫لم ْ‬
‫ن في السماء السبِع والر ِ‬
‫ثمالي ومأمولي ومالي وموئلي‬
‫ت مقصدا‬
‫و غاية مقصودي إذا شئ ُ‬
‫ت أنعمي‬
‫ت بهِ أزري وجدد ُ‬
‫شدد ُ‬
‫ث منجدا‬
‫ه لي في الحواد ِ‬
‫و أعددت ُ‬
‫ت آمالي بهِ وبحبهِ‬
‫و قيد ُ‬
‫ن قيدا ً تقيداً‬
‫ن وجد َ الحسا َ‬
‫وم ْ‬
‫ب التي‬
‫سل ٌ‬
‫م على السامي إلى الرت ِ‬
‫سرى الحيدري فيها سماكا ً وفرقدا‬
‫ت حائزاً‬
‫فتى جاوًَز السبعَ السموا ِ‬
‫فضائ َ‬
‫ق ما لميدانهٍِ مدى‬
‫ل سب ٍ‬

‫ه‬
‫ق عرش ِ‬
‫و أدناه ُ منْناداهُم ْ‬
‫ن فو ِ‬
‫ن مجدا ً وسؤددا‬
‫ليزداد َ في الداري ِ‬
‫ب يا رسو َ‬
‫ح‬
‫أج ْ‬
‫ل الله دعوة ماد ٍ‬
‫يرا َ‬
‫ن الخيرِ مرصدا‬
‫ك لما يرجو م َ‬
‫ل بي بٌر إلي َ‬
‫توس َ‬
‫ب‬
‫ك صويح ٌ‬
‫ب مسودا‬
‫ليمحو كتابا ً بالذنو ِ‬
‫ل تعويلي على جاه َ‬
‫و مازا َ‬
‫ك الذي‬
‫ه العبد ُ الشق ُّ‬
‫ي ليسعدا‬
‫يؤمل ُ‬
‫ب الذي‬
‫فق ْ‬
‫م بابن موسى أحمد َ المذن ِ‬
‫رجا َ‬
‫ب في الحشرِ موسى لحمدَ‬
‫ك وه ْ‬
‫م‬
‫و أولدهِ والوالدينِتوله ْ‬
‫م رحما ً إليهِ وأبعدا‬
‫و أقربه ْ‬
‫و زد قائ َ‬
‫ت فضل ً ورحمة‬
‫ل البيا ِ‬
‫ه غدا‬
‫ه في دنياه ُ واشفعْ ل ُ‬
‫و أكرم ُ‬
‫ُ‬
‫ت يا عبد َ الرحيم ِ وك ّ‬
‫وق ْ‬
‫ن‬
‫ل أن َ‬
‫لم ْ‬
‫يلي َ‬
‫ك غريقُ الخيرِ في لجة الندى‬
‫ت بدعا ً أن جعلت َ‬
‫ك عدتي‬
‫فما كن ُ‬
‫ت ذا عجزٍ فتتركني سدا‬
‫و ل كن ُ‬
‫و لكنني ألقى العدا بكَغالباً‬
‫ن الشديدِ مؤيدا‬
‫و آوى إلى الرك ِ‬
‫م ربحهِ‬
‫ت مسافا ٍ‬
‫ت مواس ُ‬
‫فأعي ْ‬
‫فح َّ‬
‫ي محمدا‬
‫ج وما زاَر النب ِ ّ‬
‫ت‬
‫فيا ضيعة اليام ِ إ ْ‬
‫ي أدبر ْ‬
‫نه َ‬
‫ت بيني وبين َ‬
‫ك موعدا‬
‫و ما أنجز ْ‬
‫و صلى علي َ‬
‫ض‬
‫ك الل ُ‬
‫ه ماذَّر عار ٌ‬
‫ك مغردا‬
‫ح قمريُّ الرا ِ‬
‫و ما صا َ‬
‫س نورا ً ورفعة‬
‫صلة تحاكي الشم َ‬
‫و تبقى على مر الجديدين سرمدا‬
‫تخص َ‬
‫ل وينثني‬
‫ك يافرد َ الجل ِ‬
‫ب الكرام ِ مرددا‬
‫سناها على الصح ِ‬

‫ب‬
‫ن رك َ‬
‫العصر العباسي >> البرعي >> أعلم َ‬
‫تم ْ‬
‫البراقَ عتيما‬
‫ب البراقَ عتيما‬
‫ن رك َ‬
‫أعلم َ‬
‫تم ْ‬
‫رقم القصيدة ‪59300 :‬‬
‫‪----------------------------------‬‬‫ب البراقَ عتيما‬
‫ن رك َ‬
‫أعلم َ‬
‫تم ْ‬
‫و تله ُ جبري ُ‬
‫ن نديما‬
‫ل المي ُ‬
‫حتى سما فوقَ السماءِ قدوماً‬
‫مربهُتكليما‬
‫ودنافكل َ‬
‫صلوا عليهو سلموا تسليما‬
‫ل الكرام ِ تقدما‬
‫أ ْ‬
‫ن على الرس ِ‬
‫مم ْ‬
‫م وكبَر محرما‬
‫و نوى الصلة به ْ‬
‫ش فردا ً بعدما‬
‫و سرى إلى ذي العر ِ‬
‫ه المعلوما‬
‫ن مكان ُ‬
‫بلغَ المي َ‬
‫صلوا عليهو سلموا تسليما‬
‫ه‬
‫س آية قرب ِ‬
‫أ ْ‬
‫ن كقا ِ‬
‫مم ْ‬
‫ب القو ِ‬
‫ن ربهِ‬
‫بعلوهِ ودنوهِ م ْ‬
‫ه بعينهِ وبقلبهِ‬
‫و رأى الل َ‬
‫ي علوما‬
‫ن الغي ِ‬
‫ب الخف ِ ّ‬
‫وحوى م َ‬
‫صلوا عليهو سلموا تسليما‬
‫ص بالنبوة أولً‬
‫ن المخص ُ‬
‫وم َ‬
‫م يكمل‬
‫و أبوه ُ آد ُ‬
‫م طينة ل ْ‬
‫ل العل َ حتى علَ‬
‫ن الذي نا َ‬
‫وم َ‬
‫شرفا ً وحاَز الفخَر والتفخيما‬
‫صلوا عليهو سلموا تسليما‬
‫ذا َ‬
‫ر المنذُر‬
‫ك اب ُ‬
‫ن آمنة البشي ُ ِ‬
‫الصادقُ المزم ُ‬
‫ل المدثُر‬
‫المتأخر‬
‫ِ‬
‫السابِقالمتقدم ِ‬
‫حاوى المفاخَر آخرا ً وقديما‬
‫صلوا عليهو سلموا تسليما‬
‫ذا َ‬
‫ن بذكرهِ‬
‫ب الزما ُ‬
‫ك الذيطا َ‬
‫ن عطرهِ‬
‫و تعطرتْطرقُ الهدى م ْ‬
‫ه‬
‫ب مَّر بقبر ِ‬
‫م الرط ُ‬
‫و إذا النسي ُ‬

‫ي نسيما‬
‫ن المس ِ‬
‫ك الذك ِ ّ‬
‫أهدى م َ‬
‫صلوا عليهو سلموا تسليما‬
‫اختاره ُ ر ُّ‬
‫ت العلى‬
‫ب السموا ِ‬
‫ت وفضل‬
‫ه بالمكرما ِ‬
‫واختص ُ‬
‫ف مفصلً‬
‫ي الشري ِ‬
‫و هداه ُ بالوح ِ‬
‫ه حكيما‬
‫ن لدن ُ‬
‫سورا ً وذكرا ً م ْ‬
‫صلوا عليهو سلموا تسليما‬
‫عنبر‬
‫ت صبا نجد ٍ بنفحة‬
‫عبر ْ‬
‫ِ‬
‫م ْ‬
‫ن روضة في مشهد ٍ متعطرِ‬
‫ومنبر‬
‫ي‬
‫ن قبرٍ للنب ِ ّ‬
‫ما بي َ‬
‫ِ‬
‫ب النوا َ‬
‫ل عميما‬
‫فيها الذي وه َ‬
‫صلوا عليهو سلموا تسليما‬
‫م رسلهِ‬
‫هوَ صفوة الباري وخات ُ‬
‫ه بفضلهِ‬
‫ص من ُ‬
‫و أمينة المخصو ُ‬
‫م أملهِ‬
‫ل دَّر دُّر الشعرِ إ ْ‬
‫نل ْ‬
‫ح أحمد َ لؤلؤا ً منظوما‬
‫في مد ِ‬
‫صلوا عليهو سلموا تسليما‬
‫ن متمردٍ‬
‫ك ْ‬
‫م دمَّر المختاُر م ْ‬
‫ف ومهندِ‬
‫ل ومثق ٍ‬
‫بمحج ٍ‬
‫ل محمدٍ‬
‫وعصابة حاز ْ‬
‫ت بفض ِ‬
‫م عظيما‬
‫شرفا ً وفخرا ً ل يرا ُ‬
‫صلوا عليهو سلموا تسليما‬
‫قاد َ الخيو َ‬
‫ت إلى العدا‬
‫ل الصافنا ِ‬
‫م انتضى بيضا ً تد ُّ‬
‫ث َّ‬
‫ل على الهدى‬
‫ه الردى‬
‫و عواسل ً أورد َ‬
‫ن باغض ُ‬
‫ل عقيما‬
‫و أعد َ‬
‫ن واردة الضل ِ‬
‫صلوا عليهو سلموا تسليما‬
‫ه‬
‫ض صفاح ِ‬
‫و حم ْ‬
‫ت حما السلم ِ بي ُ‬
‫و جنود ُ نصرتهِ وسمُر رماحهِ‬
‫ل وسقى رما َ‬
‫وحمى الضل َ‬
‫ل بطاحهِ‬
‫ه سليما‬
‫د َ‬
‫م باغضيهِ وعاد َ من ُ‬

‫صلوا عليهو سلموا تسليما‬
‫ذا َ‬
‫ه وأخلصا‬
‫ك الذي عبد َ الل َ‬
‫ن عصى‬
‫و هوَ المشفعُ في المعاد ِ لم ْ‬
‫ت الحصى‬
‫ت وسبح ِ‬
‫وبكفهِ نطق ْ‬
‫ه ولربهِ تعظيماً‬
‫شرفا ً ل ُ‬
‫صلوا عليهو سلموا تسليما‬
‫ت لجلهِ‬
‫ج العنكبو ِ‬
‫في الغارِ نس ُ‬
‫ه‬
‫ض لفضل ِ‬
‫ن يمناه ُ فا َ‬
‫و الماءُ م ْ‬
‫و تفجَّر الضرع ُ الجد ُّ برسلهِ‬
‫ن قب ُ‬
‫ل هشيما‬
‫واخضَر جذع ٌ كا َ‬
‫صلوا عليهو سلموا تسليما‬
‫ل خ َّ‬
‫و الفح ُ‬
‫ص محمدا ً بسجودهِ‬
‫و الجذع ُ ح َّ‬
‫ت وجودهِ‬
‫ن على فوا ِ‬
‫ن لجودهِ‬
‫يا أيها المتعرضو َ‬
‫زوروا كريما ً واقصدوه ُ كريما‬
‫صلوا عليهو سلموا تسليما‬
‫د‬
‫ن أحظى بأفخَر موع ِ‬
‫ن لي بأ ْ‬
‫م ْ‬
‫س بمسعدِ‬
‫و أزوره ُ والعمُر لي َ‬
‫و متى أشاهد ُ نوَر قبرِ محمدِ‬
‫و يصيُر حظي بالشقاءِ نعيما‬
‫صلوا عليهو سلموا تسليما‬
‫ن أح ُّ‬
‫ن إلى زيارة سوحهِ‬
‫فوم ْ‬
‫لكفر َّ‬
‫ن خطيئتيبمديحهِ‬
‫فاللهيسعدنيبلثم ِ ضريحهِ‬
‫ه عظيماً‬
‫لنا َ‬
‫ن لدن ُ‬
‫ل فوزا ً م ْ‬
‫صلوا عليهو سلموا تسليما‬
‫ب الفضائلَو العلى‬
‫ت أكتس ُ‬
‫ما زل ُ‬
‫بنظام ِ نثرٍ كالجواهرِ فضلَ‬
‫ي برٍع إلى‬
‫ن نيابت ْ‬
‫أهديهِم ْ‬
‫م يز ْ‬
‫ن رحيما‬
‫نل ْ‬
‫ل بالمؤمني َ‬
‫م ْ‬
‫صلوا عليهو سلموا تسليما‬
‫هوَ ذخرتي هوَعمدتيهوَعدتي‬
‫س وحدتي‬
‫و حماى في الدنيا ومؤن ُ‬

‫ف كربتي‬
‫و غداًألوذ ُبهِفيكش ُ‬
‫ن عني للخصوم ِ خصيما‬
‫و يكو ُ‬
‫صلوا عليهو سلموا تسليما‬
‫ن العمى‬
‫هوَملجئي وبهِ اهتدي ُ‬
‫تم َ‬
‫ه لدى الشدائد ِ أنعما‬
‫ت من ُ‬
‫و لقي ُ‬
‫ل فخريسلماً‬
‫و جعلتهُلمنا ِ‬
‫ل الهشيم ِ غيوما‬
‫و لروضة الم ِ‬
‫صلوا عليهو سلموا تسليما‬
‫ه ْ‬
‫ن غريقكم‬
‫ل يا محمد ُ تنقذو َ‬
‫ل الوزار ض َّ‬
‫متحم َ‬
‫م‬
‫ل طريقك ْ‬
‫ِ‬
‫م‬
‫ن في النائبا ِ‬
‫ت رفيقك ْ‬
‫إنْل ْ‬
‫مأك ْ‬
‫ن لزيما‬
‫ن أكو ُ‬
‫و لزيمكمفلم ْ‬
‫صلوا عليهو سلموا تسليما‬
‫ل أنت يا عبد َ الرحيم وك ُّ‬
‫ق ْ‬
‫ن‬
‫َ‬
‫لم ْ‬
‫ِ‬
‫يعني َ‬
‫ن‬
‫ل وفرٍع أو سك ْ‬
‫ن أص ٍ‬
‫كم ْ‬
‫ن‬
‫ن الزم ْ‬
‫في ظلنا الممدود ِ م ْ‬
‫ن مح ِ‬
‫ل بجاه َ‬
‫واشم ْ‬
‫ك صاحبا ً وحميما‬
‫صلوا عليهو سلموا تسليما‬
‫و ادرأ بصولكَفينحورِ حواسدي‬
‫ل معاندي‬
‫أبدا ً وعاندْبالنكا ِ‬
‫ف قصائديبمقاصدي‬
‫و أجْزحرو َ‬
‫و تو َّ‬
‫ل نصري ظالما ً مظلوما‬
‫صلوا عليهو سلموا تسليما‬
‫ه نوًرا للورى‬
‫يا منْبراهُ الل ُ‬
‫م منذرا ً ومبشرا‬
‫فأقا َ‬
‫م فيه ْ‬
‫سجودكَفي العراءِ وفي الثرى‬
‫أناغر ُ‬
‫و غداة يجمعنا المعاد ُ عموما‬
‫صلوا عليهو سلموا تسليما‬
‫م عليكَماه َّ‬
‫ب الصبا‬
‫مني السل ُ‬
‫و تعانقتْعذباتُبانات الربا‬
‫و تناوحتْورقُ الحمام ِ لتطربا‬

‫و أضاءَ نور َ‬
‫ك في السما نجوما‬
‫صلوا عليهو سلموا تسليما‬
‫و علي َ‬
‫ب أمرهِ‬
‫ك صلى الل ُهغال ُ‬
‫ه‬
‫تعداد َ موجودِالوجودِبأسر ِ‬
‫باللهِيا متلذذ ينَبذكرهِ‬
‫م ظاعنا ً ومقيما‬
‫ن كانَمنك ْ‬
‫م ْ‬
‫صلوا عليهو سلموا تسليما‬
‫ب‬
‫ض الشع ِ‬
‫العصر العباسي >> البرعي >> قفابريا ِ‬
‫ل‬
‫شع ِ‬
‫ب القرنف ِ‬
‫ل‬
‫ب شع ِ‬
‫ض الشع ِ‬
‫ب القرنف ِ‬
‫قفابريا ِ‬
‫رقم القصيدة ‪59301 :‬‬
‫‪----------------------------------‬‬‫ل‬
‫ب شع ِ‬
‫ض الشع ِ‬
‫ب القرنف ِ‬
‫قفابريا ِ‬
‫ل‬
‫نجدها بد مٍع في المحاجرِ مسب ِ‬
‫ت غرامنا‬
‫و نند ُ‬
‫ب آثارا ً أثار ْ‬
‫َ‬
‫ل‬
‫و أجر ْ‬
‫ل مفص ِ‬
‫ت حمى الوجدِ في ك ِ‬
‫مناز ُ‬
‫ل كنا أهلها فأحالها‬
‫ل‬
‫تقل ُ‬
‫ب دهرٍ بالبلءِ موك ِ‬
‫ت لرواح الرياح ملعباً‬
‫فأضح ْ‬
‫ِ‬
‫ل‬
‫ن جنو ِ‬
‫ب وشمأ ِ‬
‫ن فيها م ْ‬
‫تناوح َ‬
‫م يبقَ منها غيُر سفٍع رواكدٍ‬
‫ول ْ‬
‫ل‬
‫ل وبئرٍ معط ِ‬
‫و آثارِ أطل ٍ‬
‫خليل َّ‬
‫ن الهوى‬
‫ي ل تستخبراني ع ِ‬
‫ل حا َ‬
‫ل‬
‫فيشكو لسا ُ‬
‫ل التذل ِ‬
‫ن الحا ِ‬
‫ل وإنما‬
‫و ما أنا للشكوى بأه ٍ‬
‫ل‬
‫ت سبيل ً لس ُ‬
‫سلك ُ‬
‫ت فيها بأو ِ‬
‫ت منى بربِع ربيعة‬
‫لقد نزل ْ‬
‫ن في ك ِّ‬
‫ل‬
‫ل مقت ِ‬
‫ترامى عيو ِ‬
‫ن العي ِ‬
‫م يدرِ ر ُّ‬
‫ب الربِع أيَّ دم ٍ جنى‬
‫ول ْ‬
‫ل‬
‫و أيَّ فتى أفتى بحكم ِ التحو ِ‬
‫ن شهيد ٍ كَّر في مشهد ِ الهوى‬
‫وك ْ‬
‫مم ْ‬

‫ل‬
‫ح ورو ُ‬
‫فرا َ‬
‫ل غيَر مواص ِ‬
‫ح الوص ِ‬
‫ه باقي دنها غربة النوى‬
‫تقاضت ُ‬
‫ل‬
‫فأصب َ‬
‫حبعد َ الظاعنينَبمعز ِ‬
‫ت‬
‫م أعتا َ‬
‫إذا را َ‬
‫ن تعرض ْ‬
‫ب الزما ِ‬
‫ب تذ ُّ‬
‫ن ك ِّ‬
‫ل‬
‫خطو ٌ‬
‫ل العص َ‬
‫ل معق ِ‬
‫مع ْ‬
‫ب‬
‫فكي َ‬
‫ف تراني أرتجي نج َ‬
‫ح مطل ٍ‬
‫ي توسلي‬
‫إذا ل ْ‬
‫ن بالهاشم ِ ّ‬
‫م يك ْ‬
‫ض الجاهِ في ك ِّ‬
‫ث‬
‫ل حاد ٍ‬
‫جعل ُ‬
‫ت عري َ‬
‫ثمالي ومأمولي ومالي وموئلي‬
‫أرد ُّ بهِ كيد َ العدوِّإذااعتدى‬
‫و ألقي بهِ سود َ الخطوبِفتنجلي‬
‫ه‬
‫و أوردُآماليمناهلَبر ِ‬
‫ل‬
‫و أنزُلمالي بأجودِمنز ِ‬
‫ب‬
‫بأبل َ‬
‫ن غال ٍ‬
‫جمنْقرمى لؤي ِّب ِ‬
‫ل‬
‫ملذٍغيا ٍ‬
‫ث مستغاثٍمؤم ِ‬
‫ف‬
‫بشيرٍ نذيرٍ مشفٍقمتعط ٍ‬
‫ل‬
‫رؤوفٍرحي ٍ‬
‫مشاهدٍمتوك ِ‬
‫هوَ الشافعُالمقبولُفي الحشرِ للورى‬
‫ل‬
‫إذا عمَللنسانُل ْ‬
‫ميتقب ِ‬
‫ب طيبة‬
‫ت الري ِ‬
‫أيا نسما ِ‬
‫ن طي ِ‬
‫حم ْ‬
‫دّومندل‬
‫حن ٍ‬
‫أعيديلروحي رو َ‬
‫ب جوديكرامة‬
‫و يا هاطل ِ‬
‫ت السح ِ‬
‫ل‬
‫ض أودع ْ‬
‫ت خيَر مرس ِ‬
‫على خيرِ أر ٍ‬
‫ق الحمدَباسمهِ‬
‫محمد ٍ المستغر ِ‬
‫ل‬
‫حميد ِ المساعي ذو الجنا ِ‬
‫ب المجل ِ‬
‫ب‬
‫نبيٌّزكيٌّأريحيٌّمهذ ٌ‬
‫ل‬
‫شري ٌ‬
‫فمنيٌفسربهُغيُر مهم ِ‬
‫ه‬
‫ه وصفات ُ‬
‫بتوراة موسى نعت ُ‬
‫ل‬
‫ل عيسى والزبورِ المفص ِ‬
‫و إنجي ِ‬
‫و في المل العلى علوُّ منارهِ‬
‫ف على‬
‫ن كل ِّذي شر ِ‬
‫و تشريفهِ ع ْ‬

‫ت‬
‫لمسراهُأبوابُالسماءِتفتح ْ‬
‫وقيلَلهُأهل ً وسهل ً ب َ‬
‫ك ادخل‬
‫و خ َّ‬
‫ن رفعة‬
‫صبأد نى قا َ‬
‫ب قوسي ِ‬
‫ل‬
‫ض في بحرِ السنا المتهل ِ‬
‫و بالحو ِ‬
‫و بالية الكبرى وتعليم ِ ذي القوى‬
‫ب المنزل‬
‫وسبعِالمثاني والكتا ِ‬
‫ب ناطقاً‬
‫و بالبد رِ منشقا ً وبالض ِّ‬
‫ل‬
‫و بالجذِع وجدا ً والسحا ِ‬
‫ب المظل ِ‬
‫مآية تقرا وأعجوبة ترى‬
‫وك ْ‬
‫ل‬
‫ل مسلس ِ‬
‫و معجزة تروي بنق ٍ‬
‫فما ولدتْأنثى ول اشتملتْعلى‬
‫َ‬
‫ل‬
‫أجل ّو أعلى من ُ‬
‫ه قدرا ً وأجم ِ‬
‫ت القطارِ مث َ‬
‫هاشم‬
‫ن‬
‫و ل ضم ِ‬
‫ٍ‬
‫ل اب ِ‬
‫ل‬
‫ن ومجد ٍ مؤث ِ‬
‫بحسنٍو إحسا ٍ‬
‫عسى منكَيا مولينهضة رحمة‬
‫ل‬
‫ل المتوس ِ‬
‫بعبدِالرحيم ِ السائ ِ‬
‫ن علوا‬
‫ن وإ ْ‬
‫و أصحابهِ والوالدي ِ‬
‫و قرباه ُ والولدان أسف َ‬
‫ل‬
‫ل‬
‫أسف ِ‬
‫فأنتلنا كنزو ِعزو ملجأٌ‬
‫َ‬
‫ٌ‬
‫ٌ‬
‫ل‬
‫جلمأمولٍوفت ٌ‬
‫و نه ٌ‬
‫حلمقف ِ‬
‫جفي الدنيابجاه َ‬
‫ت‬
‫حوائ ُ‬
‫ك عجل ْ‬
‫ل‬
‫و آجلة أخرى ليو ٍ‬
‫ممؤج ِ‬
‫ل حب َ‬
‫فص ْ‬
‫ل وديما ذكرتكَو اهدني‬
‫ل‬
‫بمصبا ِ‬
‫حنور العل ِ‬
‫ل مشك ِ‬
‫مفي ك ِ‬
‫حكنْلي مشاهداً‬
‫ق الرو ِ‬
‫و عندَفرا ِ‬
‫ليشهدَبالتوحيدِفلبي ومقولي‬
‫ن لي في الشدائد ِ عدة‬
‫فإذال ْ‬
‫متك ْ‬
‫ن ياشفيعَالمذنبينَيكونُلي‬
‫فم ْ‬
‫ق‬
‫حبار ٌ‬
‫و صلى عليكَاللهُمال َ‬
‫و ما س َّ‬
‫ل‬
‫ح ودقٌ تح َ‬
‫ت رعدٍمجلج ِ‬
‫ت ورقُ الحمائم ِ في الحمى‬
‫و ما سجع ْ‬
‫ل‬
‫و غردَقمري ٌَّلتغريدِبلب ِ‬
‫صلة تؤديكل ّحق َ‬
‫ك رفعة‬

‫ل‬
‫و مجدا ً وتفضيل ً على ك ِّلفض ِ‬
‫و تشملُمنْوالكَنصرا ً وهجرة‬
‫َ‬
‫ي‬
‫و كل ّمحبٍّللصحابة أوْ ول ِ‬
‫‪Free counter‬‬
‫م‬
‫س له ْ‬
‫العصر العباسي >> البرعي >> إذا عهدوا فلي َ‬
‫وفاءُ‬
‫م وفاءُ‬
‫س له ْ‬
‫إذا عهدوا فلي َ‬
‫رقم القصيدة ‪59302 :‬‬
‫‪----------------------------------‬‬‫م وفاءُ‬
‫س له ْ‬
‫إذا عهدوا فلي َ‬
‫م هباءُ‬
‫وإ ْ‬
‫ن وعدوا فموعده ْ‬
‫م غضبوا مللً‬
‫وإ ْ‬
‫ن أرضيته ْ‬
‫م أساءوا‬
‫ت عشرته ْ‬
‫و إنْأحسن َ‬
‫ت فدا َ‬
‫م‬
‫فط ْ‬
‫ك عنه ْ‬
‫ب نفسا ً جعل ُ‬
‫و ل تبكي فما يغني البكاءُ‬
‫م ملماً‬
‫و حاذْر تستمعْ فيه ْ‬
‫م فداءُ‬
‫أنا واللئمو َ‬
‫ن له ْ‬
‫ل صبابة ونحو ُ‬
‫فضو ُ‬
‫جسم‬
‫ل‬
‫ٍ‬
‫لعمر َ‬
‫ك ما على هذا بقاءُ‬
‫و ل مسود َّ قلب َ‬
‫ن حديدٍ‬
‫كم ْ‬
‫و ل عينا َ‬
‫ك دمعهما دماءُ‬
‫نل َ‬
‫ب‬
‫ن حبي ٍ‬
‫ك بالزيارة م ْ‬
‫وم ْ‬
‫ض والس ُ‬
‫ل الظباءُ‬
‫حمت ُ‬
‫ه البي ُ‬
‫ح في لمى شفتيهِ خمٌر‬
‫صبي ٌ‬
‫ن مزاجها عس ٌ‬
‫ل وماءُ‬
‫كأ َ‬
‫ظ أورثني سقاماً‬
‫م اللح ِ‬
‫سقي ُ‬
‫و في شفتيهِ للسقم ِ الشفاءُ‬
‫ت وجداً‬
‫دعاني للودا ِ‬
‫عفذب ُ‬
‫فه ْ‬
‫علنا لقاءُ‬
‫ل بعدَالودا ِ‬
‫إذا رح َ‬
‫ب فما حياتي‬
‫ل الحبي ُ‬
‫وموتيبعدهُ إل ّ سواءُ‬

‫جعلتُفداكَما العشاقُإل‬
‫م هواءُ‬
‫ن قلوبه ْ‬
‫مساكي َ‬
‫تزودْللخطوبِالسودِصبراً‬
‫فإنَّالصبَرظلمتهُضياءُ‬
‫وخذ ْمنْكل ِّمنْواخاكَحذراً‬
‫سلهُإخاءُ‬
‫فهذا الدهُر لي َ‬
‫س‬
‫ول تأن ْ‬
‫سبعهدٍمنْأنا ٍ‬
‫موفاءُ‬
‫إذا عهدوافلي َ‬
‫سله ْ‬
‫تب َ‬
‫م فانز ْ‬
‫ل‬
‫وإ ْ‬
‫ك اليا ُ‬
‫ن عثر ْ‬
‫ه السماءُ‬
‫ن تظلل ُ‬
‫بأكرم ِ م ْ‬
‫ي أبطح ٌّ‬
‫نبيٌّهاشم ٌّ‬
‫ي‬
‫شمائلهُالسماحة و الوفاءُ‬
‫طوي ُ‬
‫ق‬
‫ل الباِع ذو كر ٍ‬
‫مو صد ٍ‬
‫ن الصدقاءُ‬
‫ه الكرمو َ‬
‫نمت ُ‬
‫ن‬
‫ن سرى وسما إلى أ ْ‬
‫بنفسي م ْ‬
‫ل لها انطواءُ‬
‫رأى حج َ‬
‫ب الجل ِ‬
‫ن يا حبيبي‬
‫و ناداهُالمهيم ُ‬
‫هل َّ‬
‫م لوصلناولكَالهناءُ‬
‫ل واشفعْ ترى كرما ً ومجداً‬
‫فق ْ‬
‫وس ْ‬
‫ل تعطى فشيمتنا العطاءُ‬
‫م ملكي‬
‫ن رحمتي ونعي ُ‬
‫خزائ ُ‬
‫بحكم َ‬
‫ض فيها ما تشاءُ‬
‫ك فاق ِ‬
‫ل َ‬
‫ن كرامة‬
‫ك الحو ُ‬
‫ض المعي ُ‬
‫يا محمدُو الشفاعة و اللواءُ‬
‫مقامكَتقصُر المل ُ‬
‫ه‬
‫ك عن ُ‬
‫متنلهُالنبياءُ‬
‫و فضلكَل ْ‬
‫مل َ‬
‫ت‬
‫ن معجزا ٍ‬
‫وك ْ‬
‫ك في العل م ْ‬
‫ت بها سبقَ القضاءُ‬
‫و آيا ٍ‬
‫م والمعالي‬
‫إذا نسبوا المكار َ‬
‫موابتداءُ‬
‫فأنتَلهاتما ٌ‬

‫تزيد ُ إذا اشمأَّز الدهُر جوداً‬
‫وجود َ‬
‫ك ل يخالطه الرياءُ‬
‫ن الغبر سوحاً‬
‫و تخص ُ‬
‫ب في السني َ‬
‫و تصفو كلما كدَر الصفاءُ‬
‫إذا الفخُر انتهى شرفا ً فحاشا‬
‫و كل ً ما لمفخر كَانتهاءُ‬
‫ن يحصى مكارم َ‬
‫ك اللواتي‬
‫وم ْ‬
‫لها في ك ِّ‬
‫ل مرتبة ثناءُ‬
‫ت عبدٍ‬
‫ن العوات ِ‬
‫أج ْ‬
‫ك صو َ‬
‫ب يا اب َ‬
‫ب فيهِ ل َ‬
‫ك اللواءُ‬
‫أسيرِ الذن ِ‬
‫ن دعا َ‬
‫ك لما‬
‫م َ‬
‫ن النيابتي ِ‬
‫تولى العمُر وانقطعَ الرجاءُ‬
‫ك لي ربيعاً‬
‫ك مذ ْ وجدت َ‬
‫مدحت َ‬
‫ك الندى ول َ‬
‫فلي من َ‬
‫ك الثناءُ‬
‫تداركني بجاه َ‬
‫ب‬
‫ن ذنو ٍ‬
‫كم ْ‬
‫و أوزارٍيضيقُ بها الفضاءُ‬
‫ن لي ملجا في ك ِّ‬
‫ل‬
‫ل حا ٍ‬
‫وك ْ‬
‫س إلى سوا َ‬
‫ي التجاءُ‬
‫فلي َ‬
‫كل َ‬
‫وق ْ‬
‫ن يليهِ‬
‫ل عبد ُ الرحيم ِ وم ْ‬
‫ف رأفتنا جزاءُ‬
‫م في ري ِ‬
‫له ْ‬
‫ن أكرمتنا دنيا وأخرى‬
‫فإ ْ‬
‫ه الدلءُ‬
‫س البحُر تنقص ُ‬
‫فلي َ‬
‫ك صلة رب َ‬
‫علي َ‬
‫ت‬
‫ك ما تبار ْ‬
‫ت رخاءُ‬
‫نجو ُ‬
‫م الجوِّ أو عصف ْ‬
‫صلة تبلغُ المأمو َ‬
‫ل فيها‬
‫صحابت َ‬
‫م التقياءُ‬
‫ك الكرا ُ‬
‫العصر العباسي >> البرعي >> ق ْ‬
‫ي اللواتي‬
‫ل للمط ِ ّ‬
‫طا َ‬
‫ل مسراها‬
‫ي اللواتي طا َ‬
‫ق ْ‬
‫ل مسراها‬
‫ل للمط ِ ّ‬
‫رقم القصيدة ‪59303 :‬‬
‫‪-----------------------------------‬‬

‫ي اللواتي طا َ‬
‫ق ْ‬
‫ل مسراها‬
‫ل للمط ِ ّ‬
‫ل يمناها ويسراها‬
‫ن بعد ِ تقبي ِ‬
‫م ْ‬
‫ت‬
‫ما ضرها يو َ‬
‫ن لوْ وقف ْ‬
‫م جد َّ البي ُ‬
‫تق ُّ‬
‫ي شكوانا وشكواها‬
‫ص في الح ِ ّ‬
‫ق‬
‫ض ماحمل ُ‬
‫لو حمل ْ‬
‫ت بع َ‬
‫تم ْ‬
‫ن حر ٍٍ‬
‫ت ماءها الصافي ومرعاها‬
‫ما استعذب ْ‬
‫ت وجدي فأوجدها‬
‫لكنها علم ْ‬
‫شوقٌ إلى الشأم ِ أبكاني وأبكاها‬
‫ما ه َّ‬
‫م صبا‬
‫ن جبلي نجد نسي ُ‬
‫بم ْ‬
‫للغورِ إل وأشجاني وأشجاها‬
‫و ل سرى البارق المكي مبتسما‬
‫إل وأشهرني وهنا وأسراها‬
‫ن ربا نابتي برٍع‬
‫تبادر ْ‬
‫تم ْ‬
‫كأ َّ‬
‫ل اللهِ ناداها‬
‫ن صو َ‬
‫ت رسو ِ‬
‫ت‬
‫ي رأ ْ‬
‫حتى إذا ما رأ ْ‬
‫ت نوُر النب ِ ّ‬
‫س والبدرِ أمثال ً وأشباها‬
‫للشم ِ‬
‫ل اللهِ واطرحت‬
‫حط ْ‬
‫ت بسوِح رسو ِ‬
‫ب مثواها‬
‫أثقالها ولديهِ طا َ‬
‫ب الخضَر منسجماً‬
‫م الرحا َ‬
‫حيا الغما ُ‬
‫فالقبَر فالروضة الخضراءَ حياها‬
‫ب سرادقها‬
‫حي ُ‬
‫ث النبوة مضرو ٌ‬
‫ن فوقَ النجم ِ علياها‬
‫و ذروة الدي ِ‬
‫هنال َ‬
‫مضر‬
‫ن‬
‫ك المصطفى المختاُر م ْ‬
‫ٍ‬
‫خيُر البرية أقصاها وأدناها‬
‫ه‬
‫ه مبعوثا ً وأمت ُ‬
‫أتى بهِ الل ُ‬
‫ف هارٍ فأنجاها‬
‫على شفا جر ٍ‬
‫و أبد َ‬
‫م‬
‫ن ضللته ْ‬
‫ل الخلقَ رشدا ً م ْ‬
‫وف َّ‬
‫ف لما عَّز عزاها‬
‫ل بالسي ِ‬
‫ب في‬
‫م السي َ‬
‫ض القواض َ‬
‫م حك َ‬
‫ك ْ‬
‫ف والبي َ‬
‫ت والعزى فأفناها‬
‫معاشَر الل ِ‬
‫ل خائضة‬
‫و ساقَ جرد َ جياد ِ الخي ِ‬
‫مجرى الكماة بمجراها ومرساها‬
‫ذا َ‬
‫ه‬
‫ك البشيُر النذير المستغا ُ‬
‫ثب ِ‬

‫سُّر النبوة في الدنيا ومعناها‬
‫ه‬
‫س الوجودِ الذي أنواُر مولد َ‬
‫شم ُ‬
‫ن كنعان و بصراها‬
‫مل ُ‬
‫ن ما بي َ‬
‫ه‬
‫ن مهابت ِ‬
‫و انشقَّ إيوا ُ‬
‫ن كسرى م ْ‬
‫س ذا َ‬
‫ك الطف ُ‬
‫ل أطفاها‬
‫و ناُر فار َ‬
‫ت يخ ُّ‬
‫ص بها‬
‫ن كراما ٍ‬
‫مل ُ‬
‫وك ْ‬
‫هم ْ‬
‫ت عرفناها‬
‫ت كثيرا ٌ‬
‫و معجزا ٌ‬
‫ه‬
‫م ظلل ُ‬
‫ه والغي ُ‬
‫الثديُ دَّر ل ُ‬
‫َ‬
‫ق بدٌر شقَّ ظلماها‬
‫وانش ّقفي الف ِ‬
‫و الجذع ُ ح َّ‬
‫ن يدهِ‬
‫ن وأجرى الماءَ م ْ‬
‫ف العشرِ أرواها‬
‫ن ونص ُ‬
‫عشُر المئي َ‬
‫ت بيتا ً عليهِ لكى‬
‫ت بن ْ‬
‫و العنكبو ُ‬
‫َ‬
‫ترد َّ قافة كفرٍ ض ّ‬
‫ل مسعاها‬
‫ل ذ َّ‬
‫و الفح ُ‬
‫ه‬
‫ل وأوما بالسجود ِ ل ُ‬
‫ت البلوى فأشكاها‬
‫و الظبية اشتك ْ‬
‫ت‬
‫بشرى ظرا ِ‬
‫ف القوافي أنها ظفر ْ‬
‫ب والعرباءِ بشراها‬
‫بسيد ِ العر ِ‬
‫ن بهِ‬
‫ن الفائزو َ‬
‫فالحمد ُ للهِ نح ُ‬
‫م عقبى الدارِ عقباها‬
‫في ملة نع َ‬
‫ه‬
‫هذا محمد ٌ المحمود ُ سيرت ُ‬
‫هذا أبُّر بنى الدنيا وأوفاها‬
‫ن جانا بالرسالة في‬
‫هذا الذي حي َ‬
‫بطحاءَ مكة ع َّ‬
‫م النوُر بطحاها‬
‫ل ْ‬
‫م يبقَ من شجرٍ فيها ول حجرٍ‬
‫إل تحييه نطقا حين يلقاها‬
‫ت الوجود ِ على‬
‫ه جمادا ُ‬
‫وكلمت ُ‬
‫ً‬
‫علم ٍ كأ َّ‬
‫ن لها حسأ وأفواها‬
‫ش والمل ُ‬
‫ت‬
‫ك ما برح ْ‬
‫والطيُر والوح ُ‬
‫ه كي ترضي الله‬
‫تهدي السل َ‬
‫مل ُ‬
‫م على النورِ الذي ابتهجت‬
‫مني السل ُ‬
‫ت لما جاَز أعلها‬
‫به السموا ُ‬

‫ش والكرس ُّ‬
‫ت‬
‫ي وامتل ْ‬
‫واستبشَر العر ُ‬
‫ن وافاها‬
‫حج ُ‬
‫ب الجللة نورا ً حي َ‬
‫يا من الكوثر الفياض مكرمة‬
‫يا خاتم الرسليا يس يا طّه‬
‫ه‬
‫ن وص ٍ‬
‫ف ولي َ‬
‫سل ُ‬
‫نم ْ‬
‫ما للنبيي َ‬
‫فمنتهى حسنها فيه وحسناها‬
‫ن شبه‬
‫ت الذي مال ُ‬
‫أن َ‬
‫ه في الكو ِ‬
‫ن ثرياها‬
‫هيها َ‬
‫ن ثراها م ْ‬
‫ت أي َ‬
‫ل سوا َ‬
‫ل فضل َ‬
‫مانا َ‬
‫ك ول‬
‫ك ذو فض ٍ‬
‫سامى فخار َ‬
‫ك ذو فخر ول ضاهى‬
‫فرد ُ الجللة مقبو ُ‬
‫ل الشفاعة في‬
‫يوم ِ القيامة أعلى النبيا جاها‬
‫ن لطف َ‬
‫ك بي‬
‫ي إل حس ُ‬
‫مولى مال َ‬
‫ب لعيني عينا ً من َ‬
‫ك ترعاها‬
‫فه ْ‬
‫ل برحمة عبد َ الرحيم وص ْ‬
‫واشم ْ‬
‫ل‬
‫أهل وصحبا وأرحاما ً لمولها‬
‫ض بنفسك إذا أمت َ‬
‫ن برٍع‬
‫وانه ْ‬
‫كم ْ‬
‫تبغي الزيارة عاقتها خطاياها‬
‫ن في الدارين وارعْ لها‬
‫وه ْ‬
‫ب لها الم َ‬
‫حسنَا لظنون لدنياها وأخراها‬
‫ت منقلهاً‬
‫ل لمت َ‬
‫واجع ْ‬
‫ك الخيرا ِ‬
‫ت مأواها‬
‫م القيامة والجنا ِ‬
‫يو َ‬
‫صلَّى علي َ‬
‫ك إلهي يا محمد ُ ما‬
‫ت إلي َ‬
‫ك الورى تحدوا مطاياها‬
‫دام ْ‬
‫ل طالعها‬
‫تحية ينثني في ال ِ‬
‫ك رياها‬
‫ح المس ِ‬
‫ح ري ُ‬
‫سعدا ً ويفض ُ‬

‫الدار‬
‫ب بفقد ِ‬
‫العصر العباسي >> البرعي >> بكى الغري ُ‬
‫ِ‬
‫والجار‬
‫ِ‬
‫والجار‬
‫بكى الغري ُ‬
‫ِ‬
‫ب بفقد ِ الدارِ‬

‫رقم القصيدة ‪59304 :‬‬
‫‪----------------------------------‬‬‫والجار‬
‫بكى الغري ُ‬
‫ِ‬
‫ب بفقد ِ الدارِ‬
‫إ َّ‬
‫ه الجاري‬
‫ن الغري َ‬
‫ب غزيٌر دمع ُ‬
‫ل غداً‬
‫ب إذ ْ قالوا الرحي ُ‬
‫ه الرك ُ‬
‫أهاج ُ‬
‫ه لمعُ ذا َ‬
‫ق الساري‬
‫أم شاق ُ‬
‫ك البار ِ‬
‫ت‬
‫ب نارا ً بالحمى وقد ٍ‬
‫ت يرق ُ‬
‫أ ْ‬
‫م با َ‬
‫بالنار‬
‫ت‬
‫ياموقد َ النارِ ل عذب َ‬
‫ِ‬
‫ه َّ‬
‫ح يمانية‬
‫ب النسي ُ‬
‫م بأروا ٍ‬
‫تهدي إلى الشأم ِ ذا َ‬
‫ك المنز ُ‬
‫ل الداري‬
‫فب ُّ‬
‫ه‬
‫ب مجرو ٌ‬
‫ت والقل ُ‬
‫ح جوارح ُ‬
‫ن أضربُأخماسا ً‬
‫بأعشار‬
‫حيرا َ‬
‫ِ‬
‫ن حولي وما علموا‬
‫م الخليَّو َ‬
‫نا َ‬
‫نم ْ‬
‫وتذكار‬
‫ت‬
‫أني سميُر صبابا ٍ‬
‫ِ‬
‫م‬
‫ت جيرة نجدٍ يو َ‬
‫م داره ُ‬
‫ذكر ُ‬
‫داري وسماُر ذا َ‬
‫ي سماري‬
‫ك الح ِ ّ‬
‫ً‬
‫ض لي بها وطٌر‬
‫و ذب ُ‬
‫ت وجدا لر ٍ‬
‫ن أوطاني وأوطاري‬
‫هيها َ‬
‫تك ْ‬
‫م بي َ‬
‫يا ممرضي بربا نجدٍ أعد ْ مرضي‬
‫عسى يعود َّ‬
‫ن عوادي وزواري‬
‫ب دمى‬
‫فقد وهب ُ‬
‫ن العذي ِ‬
‫ت لغزل ِ‬
‫ب عيو َ‬
‫م أطال ْ‬
‫ول ْ‬
‫ن بالثارِ‬
‫ن العي ِ‬
‫ن على‬
‫ق النازلي َ‬
‫لول فراقُ الفري ِ‬
‫حكم ِ الهوى ما وشى دمعي بأسراري‬
‫ت‬
‫م قلبي نية عرض ْ‬
‫م تقس َ‬
‫فك ْ‬
‫وأغوار‬
‫ن أنجادٍ‬
‫مقسومة بي َ‬
‫ِ‬
‫يا معم َ‬
‫ن‬
‫سم ْ‬
‫ن شام ٍ إلى يم ٍ‬
‫ل العي ِ‬
‫معودا ً حم َ‬
‫وأخطار‬
‫ل‬
‫ل أهوا ٍ‬
‫ِ‬
‫ن نيابتي برٍع‬
‫سل ْ‬
‫يم ْ‬
‫م على الح ِ ّ‬
‫وق ْ‬
‫م بأخباري‬
‫ن تنبيه ْ‬
‫ل له ْ‬
‫م حي َ‬
‫ه حو َ‬
‫زمر‬
‫ت اللهِ في‬
‫ل بي ِ‬
‫رأيت ُ‬
‫ٍ‬
‫وعمار‬
‫ن وحجاٍج‬
‫منْطائفي َ‬
‫ِ‬
‫ل النسكين محتسباً‬
‫و قد قضى عم َ‬
‫ِ‬

‫ل ما نا َ‬
‫و نا َ‬
‫غفار‬
‫ن‬
‫ن غفرا ِ‬
‫لم ْ‬
‫ِ‬
‫ن يح َّ‬
‫م‬
‫ه ضاقَ ذرعا ً أ ْ‬
‫ج ول ْ‬
‫لكن ُ‬
‫يزْر شفيعَ البرايا صفوة الباري‬
‫ق الرسو ُ‬
‫ل إلى‬
‫محمد ٌ دعوة الح ِ ّ‬
‫ب وعجم ٍ وبدوٍ ث َّ‬
‫حضار‬
‫م‬
‫عر ٍ‬
‫ِ‬
‫ب خيُر فتى‬
‫سر ُ السرارة لب ِ الل ِّ‬
‫أخيار‬
‫ت‬
‫ن فتية سادة السادا ِ‬
‫م ْ‬
‫ِ‬
‫كرم‬
‫ن ذو‬
‫ن والحسا ِ‬
‫ِ‬
‫مستودع ُ الحس ِ‬
‫ن ريِح الصبا الذاري‬
‫بالخيرِ أجود ُ م ْ‬
‫مستغرقٌباسمه ك ّ‬
‫ن‬
‫ل المحامد م ْ‬
‫وإيثار‬
‫ل‬
‫علم ٍ وحلم ٍ وإفضا ٍ‬
‫ِ‬
‫ب حياً‬
‫ك يا طيبة الغرا صو ُ‬
‫حيا ِ‬
‫مطار‬
‫ي‬
‫يهمى بمنسجم ٍ في الح ِ ّ‬
‫ِ‬
‫ب سرادقها‬
‫حي ُ‬
‫ث النبوة مضرو ٌ‬
‫أنهار‬
‫ت‬
‫ن ذا ِ‬
‫ض جنا ٍ‬
‫ِ‬
‫على ريا ِ‬
‫ه أكبُر ذا فرد ُ الجللة ذا ال‬
‫الل ُ‬
‫العار‬
‫ن‬
‫س والعاري م َ‬
‫كاسي م َ‬
‫ِ‬
‫ن الكي ِ‬
‫ن ذا سُّر الهداية ذا‬
‫ذابهجة الكو ِ‬
‫ح الوجود ِ المصطفى ذا خيُر مختار‬
‫رو ُ‬
‫إنجي ُ‬
‫ل عيسى معَ التوراة بشرنا‬
‫أحبار‬
‫ب‬
‫ن كع ِ‬
‫ببعثهِ مسندا ً ع ْ‬
‫ِ‬
‫ن‬
‫ه في علما ِ‬
‫مل ُ‬
‫وك ْ‬
‫ت النبوة م ْ‬
‫وآثار‬
‫ت‬
‫مصنفاتٍصحيحا ٍ‬
‫ِ‬
‫ن يدهِ‬
‫ض الماءِ م ْ‬
‫كبرء مرضى وفي ِ‬
‫س نافرِ وغزل ٍ‬
‫ن وأطيارِ‬
‫و أن ِ‬
‫ت كما‬
‫ب ونسِج العنكبو ِ‬
‫ق ض ٍّ‬
‫و نط ِ‬
‫الغار‬
‫ن في‬
‫ض الحما ُ‬
‫با َ‬
‫ِ‬
‫م لثاني اثني ِ‬
‫ه والجذع ُ ح َّ‬
‫ن وفي‬
‫و العضوُ كلم ُ‬
‫وأشجار‬
‫معناهُتسلي ُ‬
‫ِ‬
‫م أحجارٍ‬
‫ه‬
‫ه والبدُر شقَّ ل ُ‬
‫م ظلل ُ‬
‫و الغي ُ‬
‫مدرار‬
‫ه‬
‫ض بدرٍ من ُ‬
‫و الثديُ فا َ‬
‫ِ‬

‫ف‬
‫ن شر ٍ‬
‫م لشر ِ‬
‫وك ْ‬
‫ل اللهِ م ْ‬
‫ف رس ِ‬
‫معشار‬
‫ه عشَر‬
‫م تبلِغ الخلقُ من ُ‬
‫ل ْ‬
‫ِ‬
‫م‬
‫ن نارِ الجحيم ِ وه ْ‬
‫قم ْ‬
‫يا منقذ َ الخل ِ‬
‫بمنهار‬
‫على شفا جر ٍ‬
‫ِ‬
‫ف هارٍ‬
‫ب يا‬
‫يا عدتي يا رجائي في النوائ ِ‬
‫عزي وكنزي ويسري بعد َ إعساري‬
‫ب مدٍح ل أريد ُ بها‬
‫إسمعْ غرائ َ‬
‫تحصي َ‬
‫وقنطار‬
‫ِ‬
‫ل دارٍ ودينارٍ‬
‫ل أرتجي من َ‬
‫ب ْ‬
‫ن مرحمة‬
‫ك في الداري ِ‬
‫و في القامة بي َ‬
‫ن الدارِ والدارِ‬
‫ك بالتقصيرِ معترفاً‬
‫فما مدحت َ‬
‫ف آصاريو أوزاري‬
‫إل لتخفي ِ‬
‫ل مدحي في َ‬
‫ن ينز ُ‬
‫ك بعد َ ثنا‬
‫و أي َ‬
‫سبِع المثاني وسجعي وأشعاري‬
‫عليكَأزكى صلة اللهِدائمة‬
‫تبقى بقاءَ عشياتٍو أبكارِ‬
‫تندى عليكَعبيراًطيباًو على‬
‫أنصار‬
‫م‬
‫ن وآلٍث ّ‬
‫مهاجري َ‬
‫ِ‬
‫جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ‪ ،‬ويجب مراسلة‬
‫الدارة‬
‫ق الفرد ِ أطل ٌ‬
‫ل‬
‫العصر العباسي >> البرعي >> يالبر ِ‬
‫ت‬
‫قديما ُ‬
‫ق الفرد ِ أطل ٌ‬
‫ت‬
‫ل قديما ُ‬
‫يالبر ِ‬
‫رقم القصيدة ‪59305 :‬‬
‫‪----------------------------------‬‬‫ق الفرد ِ أطل ٌ‬
‫ت‬
‫ل قديما ُ‬
‫يالبر ِ‬
‫ل هند ٍ عفته َّ‬
‫ت‬
‫ن الغماما ُ‬
‫ل ِ‬
‫ج الرياِح بهِ‬
‫ت هو ُ‬
‫ب لعب ْ‬
‫و ملع ٍ‬
‫م فيهِ ما ظلوا ول باتوا‬
‫كأنه ْ‬
‫م الغرب ُّ‬
‫أضم‬
‫ن‬
‫تنكَر العل ُ‬
‫يم ْ‬
‫ٍ‬
‫ت‬
‫ت بعدَبين َِالركبِراما ُ‬
‫و أقفر ْ‬

‫ن في كبدي‬
‫مجمعَ الحزا َ‬
‫تشتيته ْ‬
‫فاله ُّ‬
‫ت‬
‫م مجتمعُ والرك ُ‬
‫ب أشتا ُ‬
‫م‬
‫فإ ْ‬
‫ت الفؤاد ِ به ْ‬
‫ت غيابا ُ‬
‫ن أنس ْ‬
‫ت‬
‫م أحيبا ُ‬
‫ب قلبي يا غيابا ُ‬
‫فه ْ‬
‫ن شجو َ‬
‫ك في‬
‫فيا حماما ِ‬
‫ت وادي البا ِ‬
‫ظ ِّ‬
‫ت‬
‫ل الرا ِ‬
‫ك شجاني يا حماما ُ‬
‫ت ضحى‬
‫ت نجد ٍ ما لعب ِ‬
‫و يا أثيل ِ‬
‫ت‬
‫ت بقلبي يا أثيل ِ‬
‫إل لعب ِ‬
‫ج لوعة قلبي المستهام ِ إذا‬
‫تهي ُ‬
‫ت‬
‫ي هبا ُ‬
‫هب ْ‬
‫ت بنشرِ الصبا النجد ِ ّ‬
‫ف حا ُ‬
‫ب‬
‫فكي َ‬
‫ل بعيد ِ الدارِ مغتر ٍ‬
‫ت‬
‫ت وأنا ُ‬
‫ه إلى الشام ِ حنا ٌ‬
‫ل ُ‬
‫ن نيابتي برٍع‬
‫يهدي التحية م ْ‬
‫ت‬
‫إلى نبي عطاياه ُ جزيل ُ‬
‫ت‬
‫ق الذي امتل ْ‬
‫محمد ٍ سيد ِ الخل ِ‬
‫ت‬
‫ض والسبعُ السموا ُ‬
‫ن نورهِ الر ُ‬
‫م ْ‬
‫ض الحجازِ إلى‬
‫أسرى بهِ الل ُ‬
‫هم ْ‬
‫ن أر ِ‬
‫ت‬
‫ه الحج ُ‬
‫ب الرفيعا ُ‬
‫ت نعل ُ‬
‫أن قبل ْ‬
‫ه‬
‫أدناهُ منْقا َ‬
‫س حينَكلم ُ‬
‫ب قو ٍ‬
‫ن بعد ِ ما قا َ‬
‫ت‬
‫ل التحيا ُ‬
‫بالغي ِ‬
‫بم ْ‬
‫ه‬
‫ه تشريفا ً وشفع ُ‬
‫وزادهُ من ُ‬
‫ت‬
‫ه الشفاعا ُ‬
‫ت من ُ‬
‫ق لعدم ْ‬
‫في الخل ِ‬
‫فالبدُر والبحُر والقطُر المل ُّ‬
‫ث حياً‬
‫و الفض ُ‬
‫ت‬
‫ل والفخُر فيهِ والكراما ُ‬
‫ن مرتبة‬
‫تاللهِ ما ارتفع ْ‬
‫ت للدي ِ‬
‫ه الش ُّ‬
‫ت‬
‫م المنيعا ُ‬
‫لول مراتب ُ‬
‫ن بهِ‬
‫أحيا الزما َ‬
‫ن فأيا ُ‬
‫م الزما ِ‬
‫ت‬
‫ن في اللهِ إنعا ٌ‬
‫م وغارا ُ‬
‫يوما ِ‬
‫و ق َّ‬
‫ك مرتضياً‬
‫ل الشر ِ‬
‫ل شوكة أه ِ‬
‫ت‬
‫للهِ ربا ً فما العزى وما الل ِ‬
‫ل تصه ُ‬
‫فالخي ُ‬
‫ح شاجرة‬
‫ل والرما ُ‬
‫ت‬
‫ض مسراها العجاجا ُ‬
‫ض والبي ُ‬
‫و البي ُ‬
‫ن حياً‬
‫ما استمطرت ُ‬
‫ه ثغوُر المشركي َ‬

‫ت‬
‫إل سقتها القنا والمشرفيا ُ‬
‫ت‬
‫مني السل ُ‬
‫م على القبرِ الذي اعتكف ْ‬
‫ت‬
‫ت فيهِ النهايا ُ‬
‫فيهِ العلى وانته ْ‬
‫ه‬
‫حب ِ‬
‫ض تلو ُ‬
‫و جاد َ طيبة مرف ٌ‬
‫ت‬
‫ض وتخضُر البشاما ُ‬
‫زهُر الريا ِ‬
‫ن‬
‫ل اللهِ أشر َ‬
‫ض سم ْ‬
‫أر ٌ‬
‫فم ْ‬
‫ت برسو ِ‬
‫ت‬
‫ت فيهِ آباءٌ وأما ُ‬
‫تشرف ْ‬
‫ن أرجاءِ قبتهِ‬
‫متى أرى النوَر م ْ‬
‫ه البشارا ٌُ‬
‫ت‬
‫متى تباشرني من ُ‬
‫ن آمنة‬
‫فإ ْ‬
‫ن وله ُ‬
‫ت إلى قبرِ اب ِ‬
‫ت‬
‫ت فيهِ الرسال ِ‬
‫فهو الذي ختم ْ‬
‫ذا َ‬
‫ه‬
‫ك الحبي ُ‬
‫ب الذي ترجو عواطف ُ‬
‫ت‬
‫و برهُ الخلقُ أحياءٌ وأموا ُ‬
‫ه‬
‫م ظلل ُ‬
‫ه والغي ُ‬
‫البدُر شقَّ ل ُ‬
‫و الجذع ُ ح َّ‬
‫ت‬
‫ن الحصيا ُ‬
‫ن وسبح َ‬
‫م الجيش معجزة ٌ‬
‫و شاة جابرِ يو َ‬
‫ِ‬
‫م النب ُّ‬
‫ش والشاة‬
‫ي ونع َ‬
‫نع َ‬
‫م الجي ِ‬
‫ه‬
‫و كا َ‬
‫س تشخص ُ‬
‫س نورا ً لي َ‬
‫ن في الشم ِ‬
‫ظ ٌّ‬
‫ل بذل َ‬
‫ت‬
‫ك جاءتنا الروايا ُ‬
‫م ومرتبة‬
‫ه فخاٌر وتعظي ٌ‬
‫ل ُ‬
‫ت‬
‫و معجزاتٌكثيراتٌو آيا ُ‬
‫ج ك َّ‬
‫ل معظمة‬
‫موليَ موليَ فر ْ‬
‫ت‬
‫ت ظهري الخطيئا ُ‬
‫عني فقد ْ أثقل ْ‬
‫ي بما عودتني كرماً‬
‫و عد ْ عل َّ‬
‫ت لي بخيرٍ من َ‬
‫ت‬
‫ك عادا ُ‬
‫م جر ْ‬
‫فك ْ‬
‫ب لي من َ‬
‫ك مكرمة‬
‫و امنعْ حمايَ وه ْ‬
‫ت‬
‫ه خيٌر وخيرا ُ‬
‫ن مواهب ُ‬
‫يا م ْ‬
‫ف عل َّ‬
‫ي وخذ ْ يا سيدي بيدي‬
‫و اعط ْ‬
‫ت‬
‫ت المهما ُ‬
‫إذا دهتني الملما ُ‬
‫ب الجود ِ معتذراً‬
‫فقد ْ وقف ُ‬
‫ت ببا ِ‬
‫ت‬
‫و العفوُ متسعٌ والعذر أبيا ُ‬

‫وق ْ‬
‫ن إذا‬
‫ل غدا ً أن َ‬
‫ن أه ِ‬
‫تم ْ‬
‫ل اليمي ِ‬
‫ت‬
‫ن الخلد َ جنا ُ‬
‫زخرفتْللداخلي َ‬
‫ك بالتقصيرِ معترفاً‬
‫ن مدحت َ‬
‫وإ ْ‬
‫فمدح َ‬
‫ت‬
‫ي والسبعُ القراآ ُ‬
‫ك الوح ُ‬
‫ق ْ‬
‫ن‬
‫ل ل يخ ْ‬
‫ف بعدها عبد ُ الرحيم ِ وم ْ‬
‫يليهِ أه ٌ‬
‫ت‬
‫ل وصح ٌ‬
‫ب أو قرابا ُ‬
‫صلى علي َ‬
‫ك إلهي يا محمد ُ ما‬
‫ت بنور َ‬
‫ت‬
‫ن بدرٍ علما ُ‬
‫لح ْ‬
‫كم ْ‬
‫و الل ُ‬
‫م‬
‫ب والزوا ُ‬
‫ل والصح ُ‬
‫ج كله ُ‬
‫ت‬
‫م لسادا ِ‬
‫ل سادا ُ‬
‫فه ْ‬
‫ل الفض ِ‬
‫ت أه ِ‬
‫جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ‪ ،‬ويجب مراسلة‬
‫الدارة‬
‫س نوليها‬
‫ي العي ُ‬
‫العصر العباسي >> البرعي >> ه َ‬
‫د‬
‫ن فتسع ُ‬
‫الحني ُ‬
‫ن فتسعدُ‬
‫ي العي ُ‬
‫س نوليها الحني ُ‬
‫ه َ‬
‫رقم القصيدة ‪59306 :‬‬
‫‪----------------------------------‬‬‫ن فتسعدُ‬
‫ي العي ُ‬
‫س نوليها الحني ُ‬
‫ه َ‬
‫د‬
‫ب فتصع ُ‬
‫و نزجرها نحوَ الحبي ِ‬
‫يذكرها الحادي بجيرة طيبة‬
‫مو مقعدُ‬
‫فيأخذها شو ٌ‬
‫م مقي ٌ‬
‫ت‬
‫ت سجعَالحمام ِ تذكر ْ‬
‫وإنْسمع ْ‬
‫بسلع حمامات تبيت تغردُ‬
‫ت‬
‫وإ ْ‬
‫ت ناٌر بأحد ٍ تبادر ْ‬
‫ن وقد ْ‬
‫إليها وفي أحشائها الناُر توقدُ‬
‫فل َ تذكرايا صاحبيَّلها الحمى‬
‫و ل جيرة خلوا الغوير فأنجدوا‬
‫و لكنْعداها بالحجازِو أحمدٍ‬
‫فما قصدها إل الحجاُز وأحمدُ‬
‫ن نحوِ بدرٍ على الربا‬
‫ت فرأ ْ‬
‫سر ْ‬
‫تم ْ‬
‫د‬
‫طلئعَبدرٍنورهُيتصع ُ‬

‫عفهاجها‬
‫و دانتْثنياتُالودا ِ‬
‫محجازيٌّيهبُّو يركدُ‬
‫ًَنسي ٌ‬
‫حيهدي تحيتي‬
‫مالري ِ‬
‫لعل ّنسي َ‬
‫ش مقعدُ‬
‫إلى منْلهُع ْ‬
‫ن العر ِ‬
‫ن أيم ِ‬
‫ممكرراً‬
‫فيقرئهُمنيالسل ُ‬
‫مالمرددُ‬
‫فخيُرالتحياتِالسل ُ‬
‫نبيٌّلهُجودٌو مجدٌمؤث ٌ‬
‫ل‬
‫و جاهٌو تمكينٌمكينٌو سؤد ُد‬
‫على حبهِيستمسكُالطيُرفي الهوا‬
‫و تهبطُأملكُالسماءِو تصعدُ‬
‫ب لذكرهِ‬
‫و يهتُّزريحانُالقلو ِ‬
‫إذا ذكَرارتاحتْقلوبٌو أكبدُ‬
‫و ذلكَمنْأوتيَالنبوة أولً‬
‫مبينَالماءِ والطينِمفردُ‬
‫و آد ُ‬
‫شسبٌقو رفعة‬
‫فكانَلهُفي العر ِ‬
‫ض بع ٌ‬
‫ث ومولدُ‬
‫و كانَلهُفي الر ِ‬
‫ه‬
‫هنيئا لذاكَالبدُرشَّرفَقدر ُ‬
‫سينفدُ‬
‫و أعطى منَالتمكينِمالي َ‬
‫مإلههِ‬
‫ه منْأحرفِاس ِ‬
‫و شَّقاسم ُ‬
‫فذو العر ِ‬
‫شمحمودٌو هذا محمدُ‬
‫ينادى بأسماءِ الملئكَوالعلَ‬
‫ه أعلى وأزكى وأمجدُ‬
‫على أن ُ‬
‫ل معْ ذكرِ ربهِ‬
‫و يذكُر في التهلي ِ‬
‫ن قي َ‬
‫د‬
‫ل في التأذينِأشهدُأشه ُ‬
‫وإ ْ‬
‫ويعلو على الملكِوالرسلِرفعة‬
‫ل سيد‬
‫فهاهوَ للمل ِ‬
‫ك والرس ِ‬
‫ل يخترقُ العلى‬
‫فل غيرهُ في الفض ِ‬
‫د‬
‫ش للهِ يسج ُ‬
‫ول تح َ‬
‫ت سا ِ‬
‫ق العر ِ‬
‫نب ٌّ‬
‫س فيجاهلية‬
‫ي أتى والنا ُ‬
‫ن والصنا ِ‬
‫ض تعبدُ‬
‫من الدي ِ‬
‫مفي الر ِ‬
‫ف داعياً‬
‫م على التوحيد ِ بالسي ِ‬
‫فقا َ‬
‫د‬
‫إلى اللهِفهوَالهاشميُّالموح ُ‬

‫ت‬
‫وغي َ‬
‫ضبحُرالشركِحينَتلطم ْ‬
‫على أهلهِأمواجهُوهوَ مزبدُ‬
‫وغادَرحيَّالمشركينَبل قعاً‬
‫منكرة لما عصواوتمردوا‬
‫حوتغدوالطيُرفي عَرصاتها‬
‫ترو ُ‬
‫ُّ‬
‫متسلوتغمدُ‬
‫وأسيافهُفيه ْ‬
‫ق‬
‫فآياتهُبالمعجزا ِ‬
‫ت نواط ٌ‬
‫د‬
‫ح تعق ُ‬
‫ورايات ُ‬
‫ه بالنصرِ والفت ِ‬
‫فذلكَنوُر اللهِفي كل ِّوجهة‬
‫منَالر ِ‬
‫ضوالسيُفالصقيُللمهندُ‬
‫هح ٌ‬
‫ل ومكة قبلة‬
‫غنائم ُ‬
‫ضمسجدُ‬
‫لهُو الطهوُرالتربُو الر ُ‬
‫ص‬
‫ممنْكراماتٍل ُ‬
‫وك ْ‬
‫ه وخصائ ٌ‬
‫لمشهدهافوقَالسمواتِمشهدُ‬
‫مدحتُرسوَلللهِمفتخراًبهِ‬
‫و قمتُبحمدِاللهِأنثىو أنشدُ‬
‫و قلتُلع َّ‬
‫ل اللهَيمحوجرائمي‬
‫ن مسعودِ المقصرِ يسعدُ‬
‫بهِو اب ِ‬
‫مالهدى‬
‫رجوناكَفي الدارينِيا عل َ‬
‫لن َ‬
‫ن هادٍو مرشدُ‬
‫ك فيالداري ِ‬
‫أقلْعثراتٍإنَّبنا زمنٌنبا‬
‫فأنتَأبُّرالنا ِ‬
‫سقلبا ً وأجودُ‬
‫و ل نرتجيمولى سواكَلعلمنا‬
‫بأنكَموجودٌو غيركَيفقدُ‬
‫أتتكَمنَالنيابتينِحروفها‬
‫تخالُحروفاًو هيدٌرمنضدُ‬
‫مبنُأحمدٍ‬
‫و قائلهاعبدُالرحي ِ‬
‫د‬
‫عسى أنهُفي نظ ِ‬
‫ممدحكَيحم ُ‬
‫قرجائيفيكَيا غاية المنى‬
‫فحق ْ‬
‫و قْلنتَمنا في الجنانِمخلدُ‬
‫و ل تطردِالمسكينَمعَحسنِظنهِ‬
‫فحاشا ً علك‬
‫مأنْيرجى ويطردُ‬
‫ْ‬
‫ُّ‬
‫مقصر‬
‫و كيَفيخافُالذبَكل‬
‫ٍ‬

‫د‬
‫وعفوكَيا موليَللذنبِمرص ُ‬
‫فه ْ‬
‫ل منكَإذنٌفي الزيارة إنني‬
‫أسيٌربأغلِللذنوبِمقيدُ‬
‫بعدتُبزلتيو طالتْإقامتي‬
‫ن ول العمُر مسعدُ‬
‫فل الموتُمأمو ٌ‬
‫فواحسرتي يا خيَرمنْوطئَالثرى‬
‫ميكنْبيني وبين َ‬
‫ك موعدُ‬
‫إذا ل ْ‬
‫مل يبيدُمبار ٌ‬
‫ك‬
‫عليكَسل ٌ‬
‫جديدٌعلى مّرِالجديدينسرمدُ‬
‫‪Free counter‬‬
‫ن جاروا‬
‫م الحبة إ ْ‬
‫العصر العباسي >> البرعي >> ه ُ‬
‫ن عدلوا‬
‫وإ ْ‬
‫ن عدلوا‬
‫ن جاروا وإ ْ‬
‫م الحبة إ ْ‬
‫ه ُ‬
‫رقم القصيدة ‪59307 :‬‬
‫‪----------------------------------‬‬‫ن عدلوا‬
‫ن جاروا وإ ْ‬
‫م الحبة إ ْ‬
‫ه ُ‬
‫س لي معد ٌ‬
‫ن عدلوا‬
‫م وإ ْ‬
‫ل عنه ْ‬
‫فلي َ‬
‫و ك ُّ‬
‫م لي بهِ بد ُ‬
‫ل‬
‫ل شيءٍ سواه ْ‬
‫م بد ُ‬
‫ل‬
‫ن غيره ْ‬
‫م ومالي به ْ‬
‫منه ْ‬
‫مم ْ‬
‫م كبدي‬
‫إني وإ ْ‬
‫ن فتتوا في حبه ْ‬
‫ض بما فعلوا‬
‫ق على وده ْ‬
‫با ٍ‬
‫م را ٍ‬
‫س الهوى العذرى ِ من ظمأٍ‬
‫شرب ُ‬
‫ت كأ َ‬
‫و لذَّلي في الغرام الع ُّ‬
‫ل والنه ُ‬
‫ل‬
‫ِ‬
‫ت شعريَ والدنيا مفرقة‬
‫فلي َ‬
‫م الورى دو ُ‬
‫ل‬
‫ق وأيا ُ‬
‫بي َ‬
‫ن الرفا ِ‬
‫اه ْ‬
‫ل ترجعُ الداُر بعد َ البعد ِ آنسة‬
‫ل تعود ُ لنا أيامنا الو ُ‬
‫وه ْ‬
‫ل‬
‫ن بقلبي أينما ظعنوا‬
‫يا ظاعني َ‬
‫ن بقلبي أينما نزلوا‬
‫و نازلي َ‬
‫م‬
‫ترفقوا بفؤادي في هوادجك ْ‬
‫ت بالهوى الب ُ‬
‫ل‬
‫ت بهِ يو َ‬
‫م راح ْ‬
‫راح ْ‬

‫ه‬
‫فو الذي حج ِ‬
‫ت الزواُر كعبت ُ‬
‫م بها يدعو ويبته ُ‬
‫ل‬
‫ن أل َ‬
‫وم ْ‬
‫م مجرى دمي فدمي‬
‫لقد جرى حبك ْ‬
‫م طل ُ‬
‫ل‬
‫ق في أطللك ْ‬
‫بعد َ التفر ِ‬
‫ت الفريقَ وقدْ‬
‫س ليلة فارق ُ‬
‫لم أن َ‬
‫ن التوديِع وارتحلوا‬
‫عافوا الحبي َ‬
‫بع ِ‬
‫سلم‬
‫م ناٌر بذي‬
‫ت له ْ‬
‫لما تراء ْ‬
‫ِ‬
‫ساروافمنقطعٌ عنها ومتص ُ‬
‫ل‬
‫ت‬
‫ل دًَّر دَّر المطايا أينما ذهب ْ‬
‫ث ل تثنى لها العق ُ‬
‫م تن ْ‬
‫ل‬
‫خ حي ُ‬
‫إ ْ‬
‫نل ْ‬
‫ت‬
‫ض الجنة ابتهج ْ‬
‫في روضة م ْ‬
‫ن ريا ِ‬
‫ل‬
‫حسنا ً وطا َ‬
‫ل النز ِ‬
‫ب بها للناز ِ‬
‫ب سرادقها‬
‫حي ُ‬
‫ث النبوة مضرو ٌ‬
‫ق يشتم ُ‬
‫ل‬
‫و طالعُ النورِ في الفا ِ‬
‫ن شَّر َ‬
‫و حي ُ‬
‫ه الوجود َ بهِ‬
‫ف الل ُ‬
‫ثم ْ‬
‫ه مث ُ‬
‫فاستغرقَ الفض َ‬
‫ل‬
‫ل فردا ً مال ُ‬
‫محمد ٌ سيد ُ السادا ِ‬
‫تم ْ‬
‫ن مضرٍ‬
‫ه طف ُ‬
‫ل‬
‫س مال ُ‬
‫سُّر السرارة شم ٌ‬
‫شوارد ُ المجدِ في مغناه ُ عاكفة‬
‫ن الجنى الخض ُ‬
‫ل‬
‫و ري ُ‬
‫ف رأفتهِ غص ُ‬
‫ت‬
‫تثنى عليهِ المثاني كلما تلي ْ‬
‫ت بهِ القطاُر والسب ُ‬
‫ل‬
‫كما استنار ْ‬
‫ه بٌّر ومكرمة‬
‫بحٌر طوارق ُ‬
‫ك العلياءِ مكتم ُ‬
‫ل‬
‫بدٌر على فل ِ‬
‫رحم‬
‫ب إلى‬
‫ن صل ٍ‬
‫ما زالَبالنورِم ْ‬
‫ٍ‬
‫م في الساداتِينتق ُ‬
‫ل‬
‫ن عهد ِ آد َ‬
‫م ْ‬
‫ن هاشم ٍ وسما‬
‫حتى انتهى في الذرى م ْ‬
‫فتى وطفل ً ووف َّ‬
‫ي وهوَ مكته ُ‬
‫ل‬
‫سبهِ‬
‫فكا َ‬
‫ن ل شكلٌيقا ُ‬
‫ن في الكو ِ‬
‫و ل َ على مثلهِالقطاُرتشتم ُ‬
‫ل‬
‫به الحنيفة مرساة قواعدها‬

‫قمعتد ُ‬
‫ل‬
‫جالح ِّ‬
‫فوقَ النجو ِ‬
‫مو نه ُ‬
‫و منهُظلُلواءِالحمدِيشملنا‬
‫ممنْلظى ظل ُ‬
‫ل‬
‫إذا العصاة عليه ْ‬
‫ت‬
‫م العدُللذينسخ ْ‬
‫و إنهُالحك ُ‬
‫بدينِملتهِالديانُو المل ُ‬
‫ل‬
‫ه‬
‫ب أعظم ُ‬
‫ن دفنتْفي التر ِ‬
‫يا خيَر م ْ‬
‫ن طيبه َّ‬
‫ل والجب ُ‬
‫ن السه ُ‬
‫ل‬
‫فطابَم ْ‬
‫نفسيالفداءُلقبرٍأنتَساكنة‬
‫مو العم ُ‬
‫ل‬
‫فيهِالهدىو الندىو العل ُ‬
‫ه‬
‫أنتَالحبيبُالذينرجو عواطف ُ‬
‫ت الحي ُ‬
‫ل‬
‫عند َ الصراطِإذاما ضاق ِ‬
‫نرجو شفاعت َ‬
‫ك العظمى لمذنبنا‬
‫بجاهِوجهكَعناتغفُرالزل ُ‬
‫ل‬
‫يا سيدييارسوَلللهِخذ ْبيدي‬
‫فيكل ِّحادثة ماليبهاقب ُ‬
‫ل‬
‫قالوانزيلكَليؤذىو ها أناذا‬
‫ح والحمى هم ُ‬
‫ل‬
‫دميوعرضي مبا ٌ‬
‫و ذاالمسمى بكَاشتدَّالبلءُبه‬
‫ممدامعهُفي الخدِّتنهم ُ‬
‫ل‬
‫فارح َ ْ‬
‫ت‬
‫و حل ّعقدة ه ٍ‬
‫معنهُمابرح ْ‬
‫مقلبها وج ُ‬
‫ل‬
‫و اشر ْ‬
‫حبهِصدَرأ ْ‬
‫وص ْ‬
‫ن‬
‫ل بمرحمة عبد َ الرحيم ِ وم ْ‬
‫يليهِ ل خابَفيهِ الظنَُو الم ُ‬
‫ل‬
‫مربيدائما أبدا‬
‫صلىو سل َ‬
‫عليكَيا خيَرمنْيحفى وينتع ُ‬
‫ل‬
‫و اللِو الصحبِما غنتْمطوقة‬
‫و ما تعاقبتِالبكاُر والص ُ‬
‫ل‬
‫العصر العباسي >> البرعي >> عاهدوا الربعَ ولوعاً‬
‫وغراماً‬
‫عاهدوا الربعَ ولوعا ً وغراماً‬
‫رقم القصيدة ‪59308 :‬‬

‫‪----------------------------------‬‬‫عاهدوا الربعَ ولوعا ً وغراماً‬
‫فوفوا للربِع بالدمِع ذماما‬
‫ه‬
‫كلمامرواعلى أطلل ِ‬
‫حانسجاما‬
‫سفحواالدمعَبذي السف ِ‬
‫نزلوابالشعبِمنْشرقيهِ‬
‫مستظلينَأراكا ً وبشاما‬
‫ُ‬
‫ملؤلؤا‬
‫ينثُرالطل ّعليه ْ‬
‫يشبهُاللؤلؤَحسنا ً وابتساما‬
‫م‬
‫و إذاهبتْصبانجدٍله ْ‬
‫م‬
‫معنْربانجدٍكل ً‬
‫فهمته ْ‬
‫يا رفيقيبنواحيرامة‬
‫غنَّليبالبرقِالفردِو راما‬
‫مبدورٍفي خدورِالمنحنى‬
‫ك ْ‬
‫يستعيُرالبدُرمنهنَّالتماما‬
‫َ‬
‫محل ّسويدا مهجتي‬
‫حبه ْ‬
‫و فؤاديبعدَمافتَّالعظاما‬
‫مأذنيل تعي‬
‫أيهااللئ ُ‬
‫زخرفَالقولِفدع ْعنكَالملما‬
‫أولعَالحبُّبدمعيو دمي‬
‫مفي الحبِّعلما‬
‫ماللو ُ‬
‫فعل َ‬
‫م‬
‫عذريَالوجدُو قلبي فيه ُ‬
‫حالخزاما‬
‫يكرهُالمسكَو يرتا ُ‬
‫ُ‬
‫ن‬
‫و الفتى العذرى لينفكُع ْ‬
‫عهدة الشوقِو إنْذاقَالحماما‬
‫م‬
‫ليتَشعريهْلدانيشعبه ْ‬
‫بعدَبعدىو ترى عينيالخياما‬
‫ج‬
‫ماعليك ْ‬
‫مسادتيمنْحر ٍ‬
‫ن لياليناالقداما‬
‫لوْتردو َ‬
‫داركم‬
‫إنْتناهتْدارناعن ْ‬
‫ٍ‬
‫فاذكرواالعهدَوزورونامناما‬
‫هيجتنينسمة نجدية‬
‫ت قلبيعميدا ً مستهاما‬
‫قلب ْ‬

‫كلماناحتْحماماتُالحمى‬
‫فيأراكِالشعبِناوحتِالحماما‬
‫و اأحيبابياللى عاهدتهم‬
‫عقلواعقليبمنْأهوى هياما‬
‫سعلينامرة‬
‫عرضواالكا َ‬
‫فانتهى ال ُّ‬
‫سكُرو مافاضوا الختاما‬
‫م‬
‫ن ذكره ْ‬
‫ثملتْأرواحنام ْ‬
‫حو ل ذقناالمداما‬
‫م نَر الرا َ‬
‫ل ْ‬
‫يا ندامايَفؤاديعند كم‬
‫م بفؤادييا ندامى‬
‫ما فعلت ْ‬
‫م‬
‫همتُفاستعذبتَُتعذيبيبك ْ‬
‫فاجرحواقلبيو ل تخشواأثاما‬
‫حفي‬
‫ممنْدميالمسفو ِ‬
‫أنت ْ‬
‫أوسِع الحل ِّو إنْكانَحراما‬
‫م صلوا‬
‫و اصرمواحبليو إنْشئت ْ‬
‫لذ َّ لي الحبُّو صال ً وانصراما‬
‫ه‬
‫أنارا ٍ‬
‫ضبالذي ترضون ُ‬
‫م المنة عفواًو انتقاما‬
‫لك ُ‬
‫كنتُفيالشعبِو كانواجيرتي‬
‫لوْ صفاليذلكَالعي ُ‬
‫شو داما‬
‫قسما بالبيتِو الركنِالذي‬
‫طابَتقبيلًو مسحا ً والتزاما‬
‫م‬
‫إنَّفيطيبة َقوماًجاره ْ‬
‫ميعلوأنْيسامى‬
‫فيمح ِّللنج ِ‬
‫م‬
‫روضة الجنة فيأوطانه ْ‬
‫ميبريالجذاما‬
‫و‬
‫ثرى آثاره ْ‬
‫ُّ‬
‫م‬
‫ميَرفرضا حبه ْ‬
‫كلمنْل ْ‬
‫مفيالنارِو إنْصلى وصاما‬
‫فه ْ‬
‫م‬
‫مأشرقَالكونُبه ْ‬
‫منجو ُ‬
‫ه ْ‬
‫بعدَماكانتْنواحيهِظلما‬
‫م‬
‫فتحواالر َ‬
‫ضبعليابأسه ْ‬

‫و استباحوايمينا منهاو شاما‬
‫مالبدُرالذيأنوارهُ‬
‫فيه ُ‬
‫قانكتاما‬
‫قمنْبعدها الح ُ‬
‫ميط ْ‬
‫ل ْ‬
‫هاشم‬
‫العُّزالمنتقى من ْ‬
‫ٍ‬
‫طيبُالعنصرِحاشاأنْيضاما‬
‫المدانيقابَقوسينِالذي‬
‫كانَللملكِوالرسِلماماً‬
‫هاللهُنوراًللهدى‬
‫إرتضا ُ‬
‫مالعداحساما‬
‫و انتضاهُلد ِ‬
‫قيم‬
‫خصهُاللهُبدين ٍ ٍ‬
‫نس َ‬
‫ن ندباًو التزاما‬
‫خ الديا َ‬
‫ت آياته‬
‫و كتا ٌ‬
‫ب أحكم ْ‬
‫ماعتصاما‬
‫اللهلمنْرا َ‬
‫عصمة ُ ِ‬
‫يهتديكل ّمنِاستهدى بهِ‬
‫سبَللرشدِو يعمى منْتعامى‬
‫ضالعمرة و الح َّ‬
‫ج لنا‬
‫فر َ‬
‫و صلة و زكاة و صياما‬
‫يا رسوَلللهِيا ذاالفضلِيا‬
‫بهجة المحشرِجاها ومقاما‬
‫ياوجيهَالوجهِفيالدارينِيا‬
‫شافعَ الخلِقإذالدواخصاما‬
‫مالملتجي‬
‫عدْعلى عبدِالرحي ِ‬
‫بحمى عزكَيا غوثَاليتامى‬
‫م‬
‫مبيو به ْ‬
‫و رفاقيالكل ِّق ْ‬
‫فيالملماتِإذااحتجنامقاما‬
‫و أقلنيسيدي منْعثرتي‬
‫ن عاماً‬
‫و اكتسابيالذنبَمنْخمسي َ‬
‫منجتني‬
‫نحنُفيرو ِ‬
‫ضثناك ْ‬
‫حنثًراو نظاماً‬
‫ثمراتِالمد ِ‬
‫لوسماالمجدُلقصى غاية‬
‫ْ‬
‫كنتَللمجدِسناءً وسناما‬
‫يدكَالعلياعلى كل ِّيدٍ‬
‫زادكَالل ُهعلوا واحتراماً‬

‫و كساروحكَمنهُرحمة‬
‫و صلة ترتضيها وسلما‬
‫تقتضيحقكَعني دائماً‬
‫ماللَو الصحبَالكراما‬
‫و تع َ‬
‫جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ‪ ،‬ويجب مراسلة‬
‫الدارة‬
‫ن‬
‫العصر العباسي >> البرعي >> ق ْ‬
‫ف بذا ِ‬
‫حم ْ‬
‫ت السف ِ‬
‫أضم‬
‫ٍ‬
‫أضم‬
‫ن‬
‫ق ْ‬
‫ف بذا ِ‬
‫حم ْ‬
‫ٍ‬
‫ت السف ِ‬
‫رقم القصيدة ‪59309 :‬‬
‫‪----------------------------------‬‬‫أضم‬
‫ن‬
‫ق ْ‬
‫ف بذا ِ‬
‫حم ْ‬
‫ٍ‬
‫ت السف ِ‬
‫الظلم‬
‫ن في‬
‫وانشد ِ الساري َ‬
‫ِ‬
‫ً‬
‫ْ‬
‫العلم‬
‫ن‬
‫ِ‬
‫هلرووا علما ع ِ‬
‫بذيسلم‬
‫مرأواسلمى‬
‫أ ْ‬
‫ٍ‬
‫ليتَشعريبعدَما رحلوا‬
‫أيَّأكنافِالحمى نزلوا‬
‫معدلوا‬
‫أبذاتِالبانِأ ْ‬
‫م‬
‫ينشدونَالقلبَفيالخي َ‬
‫م المطُر‬
‫فسقى مرعاه ُ‬
‫حالصباالعطر‬
‫و سرى رو ُ‬
‫ضطلهادرٌر‬
‫فيريا ٍ‬
‫ومنتظم‬
‫بي َ‬
‫ن منثورٍ‬
‫ِ‬
‫ب‬
‫نورهاالقاني ملته ٌ‬
‫ب‬
‫فيرقوم ٍ لونها ذه ُ‬
‫ب‬
‫فيهِمنْحب ِّالندى حب ُ‬
‫م‬
‫فوقَزهرٍمنهُمبتس ُ‬
‫م‬
‫مذ ْتراءتْليخدوره ُ‬
‫م‬
‫ت للعينِدوره ُ‬
‫و بد ْ‬
‫م‬
‫ت وجديبدوره ُ‬
‫هيج ْ‬
‫يالقلبيبالغرام ِ رمى‬

‫ت الصبرِ مظلمة‬
‫فجها ُ‬
‫و مرامى الهجرِمؤلمة‬
‫حمقسمة ٌ‬
‫و هيَأروا ٌ‬
‫ث اللمى ألمى‬
‫هيجتْلع َ‬
‫مصباقلبيبهاو لها‬
‫ك ْ‬
‫مأذابتْمهجتيو لها‬
‫ك ْ‬
‫ت العهد َ ليو لها‬
‫محفظ ُ‬
‫ك ْ‬
‫مبالحلم‬
‫قبلَسنِّالحل ِ‬
‫ِ‬
‫ف قافيتي‬
‫أنافيتألي ِ‬
‫غيَرمجتازٍ إلى فئة‬
‫سقمى فيالحبِّعافيتي‬
‫ووجوديفيالهوى عدمى‬
‫مصافٍعنِالشبهِ‬
‫و صفك ْ‬
‫يا عزيَزالشكلِو الشبه‬
‫ب ترضونَبهِ‬
‫و عذا ٍ‬
‫النعم‬
‫ن‬
‫فيفميأحلى م َ‬
‫ِ‬
‫ن هوى‬
‫قسما بالنجم ِ حي َ‬
‫مسوى‬
‫ماالمعافىو السقي ُ‬
‫فاخلعِالكونينِعن َ‬
‫ك سوى‬
‫العجم‬
‫حبِّمولى العربِو‬
‫ِ‬
‫مضر‬
‫ن‬
‫سيدَالساداتِم ْ‬
‫ٍ‬
‫غوثَأهِللبدوِو الحضرِ‬
‫السور‬
‫صاحبُالياتِو‬
‫ِ‬
‫منبعُ الحكا ِ‬
‫مو الحكمِ‬
‫ه‬
‫ت سريرت ُ‬
‫قمٌر طاب ْ‬
‫و سجاياه ُ وسيرته‬
‫ه‬
‫صفوة الباريو خيرت ُ‬
‫ل أهِللح ِّ‬
‫عد ُ‬
‫والحرم‬
‫ل‬
‫ِ‬
‫س ترى‬
‫ما رأت عيني ولي َ‬
‫مث َ‬
‫ه في الورى بشرا‬
‫لط َ‬
‫خيُر منْفوقَالثرى أثرا‬
‫والشيم‬
‫ق‬
‫طاهُرالخل ِ‬
‫ِ‬
‫جاوَز السبعَالطباقَ إلى‬

‫ب قوسينِاستمَّرعل‬
‫قا َ‬
‫ه الحظو ُ‬
‫ظ على‬
‫و أحالت ُ‬
‫والقلم‬
‫ح‬
‫ِ‬
‫سّرِ علم ِ اللو ِ‬
‫نالَعبدُاللهِ موهبة‬
‫ل موجبة‬
‫ولعظم ِ الفض ِ‬
‫س مرتبة‬
‫يا أعَّز النا ِ‬
‫ل الجودِ والكرم‬
‫عد ْ بفض ِ‬
‫ل الجودِمنكَعلى‬
‫عدْبفض ِ‬
‫ن فل‬
‫صاح ِ‬
‫ب النيابتي ِ‬
‫مبل‬
‫يعترى عبدَالرحي ِ‬
‫الرحم‬
‫وارع َ حَّقالصحبِو‬
‫ِ‬
‫ق ْ‬
‫م منَالسعدا‬
‫م أنت ْ‬
‫ل له ْ‬
‫ن والبعدا‬
‫و اشمِللدني َ‬
‫ت الشفيعَ غدا‬
‫و إنْكن َ‬
‫للورى فالقاسم ُّ‬
‫ي سمى‬
‫ف‬
‫ت عبدُاللهِذوالشر ِ‬
‫أن َ‬
‫ف‬
‫وهوَ عبدُاللهِذو السر ِ‬
‫ف‬
‫صدهُعنْمذهبِالسل ِ‬
‫واللمم‬
‫ن‬
‫كثرة العصيا ِ‬
‫ِ‬
‫صا َر بالوزارِ مرتهناً‬
‫ظالما ً للنفس ممتهناً‬
‫ِ‬
‫ل جنى‬
‫لذنوبٍكالجبا ِ‬
‫هت َ‬
‫ض وسفكَدمِ‬
‫ك أعرا ٍ‬
‫هِ‬
‫ه مذهب ً‬
‫ه وجه ُ‬
‫ضاقَ عن ُ‬
‫ه ني ُ‬
‫ل مذهبهِ‬
‫عَّزعن ُ‬
‫م عداة الحشرِبيو بهِ‬
‫ق ْ‬
‫مجمعِالخص ِ‬
‫يو َ‬
‫موالحكمِ‬
‫ه‬
‫ل ٍ‬
‫ت موئل ُ‬
‫ميخبْمنْكن ُ‬
‫ن ف َّ‬
‫ه‬
‫ضل ُ‬
‫يامنِالرحم ُ‬
‫ه‬
‫ما على الجانيوأنتَل ُ‬
‫قالعصم‬
‫ن أوث ِ‬
‫عصمة م ْ‬
‫ِ‬

‫ن الجود ِ ماطرة ً‬
‫ب َ‬
‫ك مز ُ‬
‫و بحاُرالخيرِ زاخرة‬
‫ل قاصرة‬
‫فجميعُ الرس ِ‬
‫القدم‬
‫عن ْ‬
‫مساعيطاهرِ‬
‫ِ‬
‫َّ‬
‫وصلة اللهِ كلضحى‬
‫م اللهِ مابرحا‬
‫و سل ُ‬
‫جاوزوا ختما ً ومفتتحا‬
‫م خيَرفيالقدم‬
‫حي ُ‬
‫ث كنت ْ‬
‫ب الشرفا‬
‫المصطفى منص َ‬
‫ذوالوفاأعلى الورى شرفاً‬
‫أحمد ُ المختاُر والخلفا‬
‫فيالمم‬
‫شهداءُ اللهِ‬
‫ِ‬
‫ي دون َ‬
‫العصر العباسي >> البرعي >> أبن َّ‬
‫ك عبرتي‬
‫وتنهدي‬
‫ي دون َ‬
‫أبن َّ‬
‫ك عبرتي وتنهدي‬
‫رقم القصيدة ‪59310 :‬‬
‫‪----------------------------------‬‬‫ي دون َ‬
‫أبن َّ‬
‫ك عبرتي وتنهدي‬
‫كمدا ً علي َ‬
‫م أعيد ُ وأبتدي‬
‫ك فك ْ‬
‫لب َ‬
‫أبن َّ‬
‫ي طا َ‬
‫م فليتني‬
‫ك السقا ُ‬
‫أفدي َ‬
‫ك لوْ ولدٌبوالدهِفدى‬
‫ي ما بيدي لمثل َ‬
‫أ بن َّ‬
‫ك حيلة‬
‫ن أمد ُّ إلى ابن آمنة يدي‬
‫لك ْ‬
‫ن ضاقَ بي وب ِ‬
‫إ ْ‬
‫ك الخناقُ فلم يضقْ‬
‫عني وعن َ‬
‫ض جاهِ محمدِ‬
‫ك عري ُ‬
‫ذا َ‬
‫ث بهِ الذي‬
‫ث المستغا ُ‬
‫ك الغيا ُ‬
‫د‬
‫ن الوجود ُ بموج ِ‬
‫لولهُ ما كا َ‬
‫ك المتو ُّ‬
‫ذا َ‬
‫ج بالمهابة والعلى‬
‫س النبوِ عصمة المسترشدِ‬
‫شم ُ‬
‫ه‬
‫م مرحمة يمد ُّ ظلل ُ‬
‫وَ غي ُ‬
‫ه لك ِّ‬
‫ل موحدِ‬
‫ض نائل ُ‬
‫و يفي ُ‬

‫م التي‬
‫هوَ صاح ُ‬
‫ب الحكام ِ والحك ُ‬
‫ت طلئعها هدى للمهتدى‬
‫طلع ْ‬
‫قمٌر تسلس َ‬
‫هاشم‬
‫ن ذؤابة‬
‫لم ْ‬
‫ٍ‬
‫ح المجدِ‬
‫في السّرِ منها والصري ِ‬
‫ت‬
‫ت محامده ُ الزما َ‬
‫ن وأسرع ْ‬
‫مل ْ‬
‫ب النجاة لمغورٍ ولمنجدِ‬
‫شه ُ‬
‫ق‬
‫رؤو ٌ‬
‫م مشف ٌ‬
‫ف بأمتهِ رحي ٌ‬
‫ف بالو ِدّ للمتود ِد‬
‫متعط ٌ‬
‫ح مرادنا‬
‫نرجوهُفي الدنيا لنج ِ‬
‫ه إلى الشفاعة في غدِ‬
‫و نلوذ ُ من ُ‬
‫ن انتهى‬
‫ن قا َ‬
‫و هوَ الذي م ْ‬
‫ب قوسي ِ‬
‫ح ك َّ‬
‫د‬
‫ب موص ِ‬
‫ب يفت ُ‬
‫في القر ِ‬
‫ل با ٍ‬
‫ه الفضيلة والوسيلة رفعة‬
‫ول ُ‬
‫و الفضلُو الزلفى وصدقُ المقعدِ‬
‫ت ظ ِّ‬
‫و الرس ُ‬
‫ل لوائهِ‬
‫ل تحشُر تح َ‬
‫و تؤ ُّ‬
‫م كوثره ُ الهنىء المور ِد‬
‫جب ٌ‬
‫ب بعزهِ‬
‫ن الخطو ِ‬
‫ل نلوذ ٌ م َ‬
‫ن المعتدى‬
‫وبهِ نصولُعلى الزما ِ‬
‫ب قلئداً‬
‫جع َ‬
‫ل الصنائعَ في الرقا ِ‬
‫د‬
‫ص الفرق ِ‬
‫و بنى المحامد َ في عرا ِ‬
‫يتوس ُ‬
‫ه‬
‫ل المتوسلونَبجاه ِ‬
‫فيرد ُّ عنهمك َّ‬
‫ب أنكدِ‬
‫ْ‬
‫ل خط ٍ‬
‫م على رباه ُ إلى ربا‬
‫جاد َ الغما ُ‬
‫سلٍع فما والى بقيعَ الغرقدِ‬
‫ب روضة قدسية‬
‫و سقى جوان َ‬
‫ل ذا َ‬
‫محروسة في ظ ِّ‬
‫ك المسجدِ‬
‫فهنا َ‬
‫ف‬
‫س عواك ٌ‬
‫ك أروا ُ‬
‫ح النفو ِ‬
‫شغفا ً بأحمدَذائباتِالكبدِ‬
‫ث ح َّ‬
‫ل بربعها‬
‫طوبى لطيبة حي ُ‬
‫س السعدِ‬
‫س الفخارِ ففاقَ شم َ‬
‫شم ُ‬
‫نز َ‬
‫ن محترما ً بهِ‬
‫ن فكا َ‬
‫ل المكا َ‬
‫ومحا الفساد َ فساد َ ك َّ‬
‫ل مسودِ‬

‫م تظل َ‬
‫ل بالغمامة وارتوى‬
‫عل ٌ‬
‫ن ذل َ‬
‫ك الضرِع الجدِّ الجلمدِ‬
‫م ْ‬
‫و الجذع ُ حن َّ‬
‫ت الحصى‬
‫ه وسبح ِ‬
‫مل ُ‬
‫في كفهِ ن ُّ‬
‫ث المسندِ‬
‫ص الحدي ِ‬
‫هو عدتي هوَ عمدتي هوَ ذخرتي‬
‫هوَ نصرتي هوَ منقذي هوَ منجدي‬
‫ن لي مسعداً‬
‫نك ْ‬
‫ياسيد َّ الثقلي ِ‬
‫سبمسعدي‬
‫فالدهُر يا موليَلي َ‬
‫هذا سمي َ‬
‫ك أحمد ٌ فاقَ الحشا‬
‫ن سمي َ‬
‫أترا َ‬
‫ك تغف ُ‬
‫ك أحمدِ‬
‫لع ْ‬
‫أل ٌّ‬
‫مألم َ به فقطع بالبكا‬
‫كبدي وظني في َ‬
‫ك غاية مقصدي‬
‫فاسأ ْ‬
‫راحم‬
‫ن نظرة‬
‫لل ُ‬
‫ه الرحم َ‬
‫ٍ‬
‫ل عافية وعفوٍسرمدِ‬
‫بشمو ِ‬
‫واجزِ بهِ عبد َ الرحيم ِ براءة‬
‫ن حّرِ نارِ جهن َّ‬
‫م المتوقدِ‬
‫م ْ‬
‫ه ما ه َّ‬
‫و علي َ‬
‫ب الصبا‬
‫ك صلى الل ُ‬
‫ن شذا الندِّ الندي‬
‫ن طي ِ‬
‫ب طيبة ع ْ‬
‫م ْ‬
‫ُ‬
‫و على صحابت َ‬
‫ك الجميِع وك ّ‬
‫ن‬
‫لم ْ‬
‫ن ذا َ‬
‫وال َ‬
‫ك المشهدِ‬
‫ك يشهد ُ حس َ‬
‫ل لعين َ‬
‫العصر العباسي >> البرعي >> مث ِّ ْ‬
‫ك خدرا ً في‬
‫الحمى ضرباً‬
‫ك خدرا ً في الحمى ضرباً‬
‫ل لعين َ‬
‫مث ِّ ْ‬
‫رقم القصيدة ‪59311 :‬‬
‫‪----------------------------------‬‬‫ك خدرا ً في الحمى ضرباً‬
‫ل لعين َ‬
‫مث ِّ ْ‬
‫و انشد فؤادا ً مع الحباب مغتربا‬
‫ن دماً‬
‫و ابكِالمنازلَبعد َ الظاعني َ‬
‫متَر الدمعَ يقضي عن َ‬
‫ك ما وجبا‬
‫إ ْ‬
‫نل ْ‬
‫ن‬
‫و ل تل ْ‬
‫م في الهوى العذرى ِ ذا شج ٍ‬
‫في الغورِ ه َّ‬
‫ح ال َّ‬
‫صبا فصبا‬
‫ه ري ُ‬
‫بل ُ‬

‫ن نجد ٍ بكى شجناً‬
‫ن حد َ‬
‫ث الرك ُ‬
‫إ ْ‬
‫بع ْ‬
‫ن رأى الناَر في نجدٍ بكى طربا‬
‫وإ ْ‬
‫م بهِ‬
‫و الورقُ ساجعة تغرى الغرا َ‬
‫ه وجدا ً إذا التهبا‬
‫و البرقُ يلهب ُ‬
‫يود ُّ لوْ أ َّ‬
‫ت‬
‫ن أيا َ‬
‫م الحمى رجع ْ‬
‫و قلما رد َّ شيءٌّ بعد َ ما ذهبا‬
‫فيا حويدَالمطايا ذا الكثيبُو ذا ال‬
‫ب فدعها ترتعي العذبا‬
‫مرعى الخصي ُ‬
‫في روضة تجد ْ ظ َّ‬
‫ل النسيم ِ بها‬
‫ب الندى حببا‬
‫ن ح ِّ‬
‫نشوا َ‬
‫ن ينثُر م ْ‬
‫ب فق ْ‬
‫ل‬
‫وإ ْ‬
‫ن ورد ْ‬
‫ت بها ماءَ العذي ِ‬
‫ن المواهِ ما عذبا‬
‫سقى العذي َ‬
‫بم َ‬
‫و خ ِّ‬
‫ت لرائحة‬
‫ل عنها إذا ارتاح ْ‬
‫َ‬
‫ض قبا‬
‫ن طي ِ‬
‫م ْ‬
‫ب طيبة أو ري ّا ريا ِ‬
‫ب السلم ِ فق ْ‬
‫ل‬
‫ت بها با َ‬
‫وإ ْ‬
‫ن وصل َ‬
‫م على أوفى الورى حسبا‬
‫مني السل ُ‬
‫ه‬
‫ل بساحت ِ‬
‫محمد ٌ خيُر منزو ٍ‬
‫ل واليتام ِ والغربا‬
‫كه ُ‬
‫ف الرام ِ‬
‫ن مرحمة‬
‫أغُّر أرسل ُ‬
‫ه الرحم ُ‬
‫م والعربا‬
‫ق يهدي العج َ‬
‫ق بالح ِ ّ‬
‫للخل ِ‬
‫ت‬
‫م الوجد ِ إ ْ‬
‫نوُر الوجود ِ تما ُ‬
‫ن نزل ْ‬
‫ق رحبا‬
‫ح ضي ٍ‬
‫بهالوفود ُ بسو ٍ‬
‫ملذ ُ ك ِّ‬
‫ت به‬
‫خ ما صدم ُ‬
‫ل صري ِ‬
‫خطبا ً فك َّ‬
‫ه فأبى‬
‫ل ول أستعطيت ُ‬
‫م إذا استمطرتها مطراً‬
‫تندى الغما ُ‬
‫ه ذهبا‬
‫ن العواتكِتندى كف ُ‬
‫و اب ُ‬
‫ب النورِ آفلة‬
‫س ثو َ‬
‫و تسل ُ‬
‫ب الشم ُ‬
‫ب والشهبا‬
‫و نوُر أحمد َ شقَّ التر َ‬
‫إ َّ‬
‫ت‬
‫ن عبد ِ منا ٍ‬
‫س قدِ ابتهج ْ‬
‫ف شم ٌ‬
‫ن اب َ‬
‫ل خبا‬
‫ل الضل ِ‬
‫لما رآها سنا أه ِ‬
‫ش في نبوتهِ‬
‫م عاندت ُ‬
‫ك ْ‬
‫ه قري ٌ‬
‫م أضافوا إليهِ السحَر والكذبا‬
‫وك ْ‬
‫م‬
‫ن ول ْ‬
‫و ضلة نبزوه ُ بالجنو ِ‬

‫يبقوا لسمائهِ من ضدها لقبا‬
‫ه‬
‫ش ل كفاءَ ل ُ‬
‫حتى رماه ْ‬
‫م بجي ٍ‬
‫ب والحربا‬
‫ن الحر َ‬
‫يهدي إلى الملحدي َ‬
‫ق والهيجاءُ مظلمة‬
‫بي ُ‬
‫ض المفار ِ‬
‫ت ربا‬
‫ل نب ُ‬
‫كأنه ْ‬
‫م في ظهورِ الخي ِ‬
‫م عتيقٌ وفاروقٌو صنوهما‬
‫فيه ْ‬
‫ن والحيدريالضاري إذا وثبا‬
‫عثما ُ‬
‫م‬
‫أئمة شَّر َ‬
‫ه الوجود َ به ْ‬
‫ف الل ُ‬
‫ساموا العل َ فسموا فوقَ العل رتباً‬
‫ب‬
‫ب عر ٍ‬
‫ن نزارٍ وفرعى تغل ٍ‬
‫وم ْ‬
‫ض تلتظى لهبا‬
‫أربا ُ‬
‫ب سمرٍ وبي ٍ‬
‫ت متخذي‬
‫ت المو ِ‬
‫الغائضي غمرا ِ‬
‫م عذبا‬
‫ها َ‬
‫م الكماة على أرماحه ْ‬
‫ت صرفا ً في الهياِج فما‬
‫الشاربي المو َ‬
‫م ضربا‬
‫ن طعنا ً وضربا ً كا َ‬
‫يدرو َ‬
‫نأ ْ‬
‫م‬
‫محبة لنبيٍّبينَأظهره ْ‬
‫ه وانتخبا‬
‫اختاره ُ واجتباهُ الل ُ‬
‫ب اللهمعتصماً‬
‫مؤيدا ً بكتا ِ‬
‫ِ‬
‫باللهِ منتصراًللهِ محتسباً‬
‫ل‬
‫يا أشر َ‬
‫ن حا ٍ‬
‫ف ومنتع ِ‬
‫قم ْ‬
‫ف الخل ِ‬
‫ن ركبا‬
‫ن مشى منه ْ‬
‫م وم ْ‬
‫و منتقى م ْ‬
‫ن برٍع‬
‫كا َ‬
‫ن مسلم ٍ جاَر الجن ِ‬
‫بم ْ‬
‫ن اب ُ‬
‫ن بعدِ جاركَالجنبا‬
‫فكن ُ‬
‫تم ْ‬
‫أهدي إلي َ‬
‫ك منَالنيابتينِعلى‬
‫شوقي إلي َ‬
‫ه الشهبا‬
‫ك حروفا ً تشب ُ‬
‫فص ْ‬
‫ن‬
‫ل برحمة عبد َ الرحيم ِ وم ْ‬
‫يليهِ أهل ً وأرحاما ً ومصطحبا‬
‫ه‬
‫مجانب ُ‬
‫ه واح ْ‬
‫و إنْدعافأجب ُ‬
‫ت أيامهُالسببا‬
‫و صلهُما قطع ْ‬
‫ن نبا زمني‬
‫ت قوة ضعفي إ ْ‬
‫ل نل َ‬
‫و في يدي من َ‬
‫ف ما هوى فنبا‬
‫ك سي ٌ‬

‫ك في الدارين معتمداً‬
‫و ل عدمت َ‬
‫ِ‬
‫بجاهوجه َ‬
‫ك مثلي يتقى التربا‬
‫ن إذا‬
‫فق ْ‬
‫ل المسلمي َ‬
‫م بحالي وحا ِ‬
‫ضاقَ الخناقُ ورض لي ك َّ‬
‫ل ما صعبا‬
‫ْ‬
‫مني علي َ‬
‫ك صلة اللهِ دائمة‬
‫تنمي فتستغرقُ العصاَر والحقبا‬
‫ك يا سَّر الوجودِ علً‬
‫تزيد ُ قدر َ‬
‫م السادة النجبا‬
‫ب نع َ‬
‫ل والصح ِ‬
‫و ال ِ‬
‫ما ح َّ‬
‫ت مطوقة‬
‫ن رعد ٌ وما غن ْ‬
‫ت الحمى طرباِ‬
‫ت حماما ُ‬
‫و ما تغن ْ‬
‫‪Webstats4U - Free web site statistics‬‬
‫ن‬
‫العصر العباسي >> البرعي >> فؤادي بربِع الظاعني َ‬
‫أسيُر‬
‫ن أسيُر‬
‫فؤادي بربِع الظاعني َ‬
‫رقم القصيدة ‪59312 :‬‬
‫‪----------------------------------‬‬‫ن أسيُر‬
‫فؤادي بربِع الظاعني َ‬
‫م علىآ ثارهمو أسيُر‬
‫يقي ُ‬
‫ب في عرصاتهم‬
‫ودمعي غزيُر السك ِ‬
‫ف أك ُّ‬
‫ف الدمعَ وهوَ غزيُر‬
‫فكي َ‬
‫م وصبابتي‬
‫و إنْتباريحي به ْ‬
‫له َّ‬
‫ح في الحشا وبكوُر‬
‫ن روا ٌ‬
‫أح ُّ‬
‫م شعبهم‬
‫ت حمائ ُ‬
‫ن إذا غن ْ‬
‫وينزع قلبي نحوهم ويطير‬
‫واذكر من نجدٍ حوارس باسهم‬
‫فتنجد أشواقي بهم وتغيُر‬
‫فياليتَشعري ع ْ‬
‫ن محاجَر حاجرٍ‬
‫ت روضه َّ‬
‫ن نضيُر‬
‫ن أثل ٍ‬
‫وع ْ‬
‫ن بالضحى‬
‫ن عذبا ِ‬
‫ن يلعب َ‬
‫ت البا ِ‬
‫وع ْ‬
‫عليه َّ‬
‫ت النسيم ِ تدور‬
‫ن كاسا ُ‬
‫ن الشعب شربة‬
‫ومنْبا َ‬
‫ن لي أروى م َ‬

‫وانظْر تل َ‬
‫ي مطير‬
‫ك الرض وه َ‬
‫ح البشام ِ عشية‬
‫واسمعُفي سف ِ‬
‫ت لهنَّهديُر‬
‫بكاءَ حماما ٍ‬
‫بحقكم‬
‫ن‬
‫فياجيرة الشع ِ‬
‫ب اليما ِ‬
‫ٍ‬
‫ل يزوُر‬
‫صلوا أو مروا طي َ‬
‫ف الخيا ِ‬
‫م‬
‫ب حبك ْ‬
‫م ول ْ‬
‫بعدت ْ‬
‫ن القل ِ‬
‫م يبعد ْ ع ِ‬
‫م في الفؤاد ِ حضوُر‬
‫م وأنت ْ‬
‫و غبت ْ‬
‫م حواسدي‬
‫مأ ْ‬
‫ن يراك ْ‬
‫أغاُر عليك ْ‬
‫م والمح ُّ‬
‫ب غيوُر‬
‫و أحج ُ‬
‫ب عنك ْ‬
‫ب قلبي ه ْ‬
‫ل سواكم ٍ لعلتي‬
‫أحيبا َ‬
‫طبيبٌبداءِالعاشقينَخبيُر‬
‫مبقلبيلوعة ثمراتها‬
‫غرست ٍ‬
‫ملها حشوُالحشاءِسعيُر‬
‫همو ٌ‬
‫َّ‬
‫جيو ُ‬
‫شهواك ْ‬
‫مكللمحة ناظرِ‬
‫متغيُر‬
‫على حصنِقلبي بالغرا ِ‬
‫م‬
‫أعيروا‬
‫عيوني نظرة منْجمالك ْ‬
‫ُ‬
‫و ما كل ّمنْيبغي الوصالَيعيُر‬
‫أقام على قلبي وسمعي وناظري‬
‫ب فما يخفى عليه ضميُر‬
‫رقي ٌ‬
‫ن كرامة‬
‫م والهوا ُ‬
‫مرادي هواك ْ‬
‫مو السعيُر يسيُر‬
‫لحلوِ هوا ك ْ‬
‫م‬
‫أعد ْ على ديني ودنيايَ برك ْ‬
‫ن وهي سروُر‬
‫ب الحزا ُ‬
‫فتنقل ُ‬
‫و تأخذ قلبي نشوة عند ذكركم‬
‫ه خموُر‬
‫حص ٌ‬
‫كما ارتا َ‬
‫ب خامرت ُ‬
‫م‬
‫ن دونك ْ‬
‫ن عن الكو ِ‬
‫و إني لمستغ ٍ‬
‫م سادتي ففقيُر‬
‫و أما إليك ْ‬
‫م‬
‫أصو ُ‬
‫م عنِالغيارِ قطعاًو ذكرك ْ‬
‫لصومي سحوٌر في الهوى وفطوٌُر‬
‫ت آنساً‬
‫و ليلة قدريليلة ب ُّ‬
‫ل صريُر‬
‫مولقل ِ‬
‫بك ْ‬
‫مالقبو ِ‬
‫م‬
‫و ضحوة عيدييو َ‬
‫م أضحى بقربك ْ‬
‫عل َّ‬
‫ي ستوُر‬
‫ن اللط ِ‬
‫ف الخف ِ ّ‬
‫يم َ‬

‫ن مفرقٌ‬
‫ل فالزما ُ‬
‫فجودوا بوص ٍ‬
‫ن قصيُر‬
‫و أكثُر عمرِ العاشقي َ‬
‫ب دونيلزلتي‬
‫و ل تغلقوا البوا َ‬
‫م غفوُر‬
‫مو الكري ُ‬
‫م كرا ٌ‬
‫فأنت ْ‬
‫ب وإنما‬
‫و قد ْ أثقلتْظهري الذنو ُ‬
‫ب كبيُر‬
‫رجائيلغفارِ الذنو ِ‬
‫و جاه ُ رسوِلللهِ أحمد نصرتيع إذا لم يكن لي في الخطوب‬
‫نصيرصومدح رسول الله فأل سعادتي‬
‫م السماء تموُرسقط بيت ص‬
‫أفوُز بهِ يو َ‬
‫نب ٌّ‬
‫ب‬
‫ي تقيٌأريحيٌمهذ ٌ‬
‫بشيٌرلك ّ‬
‫ن نذيُر‬
‫ل العالمي َ‬
‫ب لذكرهِ‬
‫ت قلو ٌ‬
‫إذا ذكَرارتاح ْ‬
‫ن صدوُر‬
‫ت نفو ٌ‬
‫و طاب ْ‬
‫سو انشرح َ‬
‫عدمناعلى الدنيا وجود َ نظيرهِ‬
‫لقد ْ ق َّ‬
‫ل موجودٌوعَّز نظيُر‬
‫ن وطيءَ الثرى‬
‫و كي َ‬
‫ف يسامى خيُرم ْ‬
‫و في ك ِّ‬
‫ن عله ُ قصوُر‬
‫ل باٍع ع ْ‬
‫و ك ُّ‬
‫ف عندهُ متواضعٌ‬
‫ل شري ٍ‬
‫و ك ُّ‬
‫ن حقيُر‬
‫ل عظي ِ‬
‫مالقريتي ِ‬
‫ت الحصى‬
‫ن في يمناهُ سبح ِ‬
‫ن كا َ‬
‫لئ ْ‬
‫ش نميُر‬
‫فقد فا َ‬
‫ض ماءٌ للجيو ِ‬
‫ه جذع ٌو ضبٌو ظبية‬
‫و خاطب ُ‬
‫ه وبعيُر‬
‫و عضوٌخفيٌّسم ُ‬
‫ه الثديُ الجد ُ كرامة‬
‫و دَّر ل ُ‬
‫كما انشقَّ بدٌر في السماءِ منيُر‬
‫و مث ُ‬
‫ن الجذِع سجدة سرحة‬
‫ل حني ِ‬
‫ي تفوُر‬
‫ل البّرِ وه َ‬
‫س غزا ِ‬
‫و أن ِ‬
‫ك في إثرهِ كما‬
‫م الي ِ‬
‫ض حما ُ‬
‫و با َ‬
‫ن يسيُر‬
‫ن كا َ‬
‫ت عنكبو ٌ‬
‫بن ْ‬
‫ت حي َ‬
‫ه‬
‫وإ ّ‬
‫مالهاطلتِتظل ُ‬
‫ن الغما َ‬
‫حنسيم إنْألم َ هجيُر‬
‫برو ِ‬
‫م بالحصى‬
‫ن إذ ْرمى القو َ‬
‫و يو َ‬
‫م حني ٍ‬

‫ن وعوُر‬
‫فولوا وه ْ‬
‫ي العيو ِ‬
‫معم ُ‬
‫و جنِّد َ في بدرٍ ملئكة السما‬
‫فجبري ُ‬
‫ن أميُر‬
‫ل تح َ‬
‫ت الرايتي ِ‬
‫ن سيداً‬
‫ن قومهِ في البئرِ سبعو َ‬
‫وم ْ‬
‫قتيلًومث ُ‬
‫ن أسيُر‬
‫ل الهالكي َ‬
‫ب خيبَر مث َ‬
‫ل ما‬
‫ن عزمهِتخري ُ‬
‫وم ْ‬
‫ضو النظيُر نضيُر‬
‫قريظة قر ٌ‬
‫و أ َّ‬
‫ن رسو َ‬
‫ن مكة سرى‬
‫ل اللهِ م ْ‬
‫ن سميُر‬
‫ح المي ِ‬
‫س والرو ِ‬
‫إلى القد ِ‬
‫ض ليلة‬
‫فجاَز السماءَ السبعَ في بع ِ‬
‫و لك َّ‬
‫ن يصيُر‬
‫ن بعد َ السبعِأي َ‬
‫ح‬
‫ف النورِ لئ ٌ‬
‫ن رفر ِ‬
‫فل َ‬
‫حل ُ‬
‫هم ْ‬
‫ن النورِ للهدى البشيُر يسيُر‬
‫م َ‬
‫َ‬
‫شك ّ‬
‫ل عجيبة‬
‫و شاهد َ فوقَ‬
‫العر ِ‬
‫َ‬
‫و ما ث َّ‬
‫م إل ّ زائٌر ومزوُر‬
‫ه‬
‫حبي ٌ‬
‫ب فخص ُ‬
‫ب تملى بالحبي ِ‬
‫ب وهوَ جديُر‬
‫و شرف ُ‬
‫ه بالقر ِ‬
‫ه سلنيرضا َ‬
‫و قا َ‬
‫ك فإنني‬
‫لل ُ‬
‫ل شيءٍ في رضا َ‬
‫على ك ِّ‬
‫ك قديُر‬
‫ن في خلِع الرضا‬
‫فعاد َ قريَر العي ِ‬
‫ه بهجة وحبوُر‬
‫و قد ْ شملت ً‬
‫ب فإ َّ‬
‫ن لي‬
‫محمد ٌ ق ْ‬
‫م بي في الخطو ِ‬
‫ح في َ‬
‫س تبوُر‬
‫ك لي َ‬
‫تجارة مد ٍ‬
‫ك ناكحاً‬
‫س ل ترضى بغير َ‬
‫عرائ َ‬
‫له َّ‬
‫ت المهورِ مهوُر‬
‫ن عزيزا ُ‬
‫ت إل علي َ‬
‫ت‬
‫ك فأرخص ْ‬
‫ت وغل ْ‬
‫عل ْ‬
‫ص حوٌر في القصورِ قصوُر‬
‫لترخ َ‬
‫مؤلفهاعبد ُ الرحيم ِ كأنها‬
‫ب في جوِّ السماءِ تنيُر‬
‫كواك ُ‬
‫ن معانيهابمدحكَبهجة‬
‫لبس َ‬
‫ح عبيُر‬
‫ح لها نوٌر وفا َ‬
‫فل َ‬

‫فق ْ‬
‫ن‬
‫ل أن َ‬
‫ن في حزبناوم ْ‬
‫ت في الداري ِ‬
‫يلي َ‬
‫ه وكبيُر‬
‫ك صغيٌر سن ُ‬
‫و صلى علي َ‬
‫ه واخت َّ‬
‫ص واجتبى‬
‫ك الل ُ‬
‫ن ونوُر‬
‫فأن َ‬
‫ت هدى للعالمي َ‬
‫و ع َّ‬
‫م‬
‫ب إنه ْ‬
‫ل والصح ِ‬
‫مر ضاءَال ِ‬
‫لدين َ‬
‫ن بدوُر‬
‫ك ياشم َ‬
‫س الزما ِ‬
‫العصر العباسي >> البرعي >> متى يستقيمالظ ُّ‬
‫ل‬
‫ُ‬
‫ج‬
‫والعود ُ أعو ُ‬
‫متى يستقيمالظ ُّ‬
‫ج‬
‫ل والعود ُ أعو ُ‬
‫ُ‬
‫رقم القصيدة ‪59313 :‬‬
‫‪----------------------------------‬‬‫متى يستقيمالظ ُّ‬
‫ج‬
‫ل والعود ُ أعو ُ‬
‫ُ‬
‫وه ْ‬
‫ج‬
‫ب صر ٌ‬
‫ف يساويهِ بهر ُ‬
‫ل ذه ٌ‬
‫د‬
‫م يج ْ‬
‫م إخرا َ‬
‫ن را َ‬
‫ج الزكاة ول ْ‬
‫وم ْ‬
‫ج‬
‫ن يخر ُ‬
‫ن أي َ‬
‫نصابا ً يزكيهِ فم ْ‬
‫س والهوى‬
‫س والدنيا وإبلي ُ‬
‫ي النف ُ‬
‫ه َ‬
‫ج‬
‫ن طاعة اللهِ أزع ُ‬
‫بطاعته ْ‬
‫مع ْ‬
‫س غفلة‬
‫أرو ُ‬
‫ح وأغدو شاربا ً كأ َ‬
‫ج‬
‫ب يمز ُ‬
‫بماءِ الماني الكواذ ِ‬
‫و أمسى وأضحى حامل ً في بطاقتي‬
‫ض منه َّ‬
‫ج‬
‫ن تخر ُ‬
‫ذنوبا ً تكاد ُ الر ُ‬
‫س استعدي بتوبة‬
‫إذ ْ قل ُ‬
‫ت للنف ِ‬
‫ت وشق ُّ‬
‫ج‬
‫ي الح ِ‬
‫ظ ل يتحج ُ‬
‫أب ْ‬
‫ت‬
‫وإ ْ‬
‫م بي تعرض ْ‬
‫ب استق ْ‬
‫ن قل ُ‬
‫ت للقل ِ‬
‫ج‬
‫ت نارها تتأج ُ‬
‫ه شهوا ٌ‬
‫ل ُ‬
‫م أتزيا بالعبادة والتقى‬
‫فك ْ‬
‫ج‬
‫ب الرشد ِ عني مرت ُ‬
‫رياءً وبا ُ‬
‫س لي‬
‫أريد ُ مقا َ‬
‫ن ولي َ‬
‫م الصالحي َ‬
‫ج‬
‫ن ومنه ُ‬
‫كمنهجه ْ‬
‫ن دي ٌ‬
‫م في الدي ِ‬
‫ن للذكرِوالبكا‬
‫ن حضَر الخوا ُ‬
‫وإ ْ‬
‫ج‬
‫ب متفر ُ‬
‫ت كأني لع ٌ‬
‫حضر ُ‬

‫ب وعيبٌو قد ْ دنا‬
‫فوا خجلتي شي ٌ‬
‫ج‬
‫م أعر ُ‬
‫رحيلي ول أدري عل َ‬
‫ه‬
‫و للمرءِ يو ٌ‬
‫م ينقضي فيهِ عمر ُ‬
‫ج‬
‫ت وقبٌر ضيقٌ فيهِ يول ُ‬
‫و مو ٌ‬
‫ل ومنكراً‬
‫و يلقى نكيرا ً في السؤا ِ‬
‫ج‬
‫ن يتلجل ُ‬
‫لم ْ‬
‫ن بالتنكي ِ‬
‫يسوما ِ‬
‫ب وعرضهِ‬
‫ل الحسا ِ‬
‫ن طو ِ‬
‫و ل بد َّ م ْ‬
‫ج‬
‫ل مقام ِ حره ُ يتوه ُ‬
‫و هو ِ‬
‫ه‬
‫و ديا ُ‬
‫ن يبرُز عرش ُ‬
‫ن يوم ِ الدي ِ‬
‫ج‬
‫ق والحقُّ أبل ُ‬
‫و يحك ُ‬
‫م بي َ‬
‫ن الخل ِ‬
‫ت‬
‫فطائفة في جنة الخلدِ خلد ْ‬
‫ج‬
‫و طائفة في النارِ تصلى فتنض ُ‬
‫ف الغطا‬
‫ن ينكش ُ‬
‫فيا شؤ َ‬
‫م حظي حي َ‬
‫ج‬
‫ن ذنوبي مخر ُ‬
‫إذا ل ْ‬
‫ن لي م ْ‬
‫م يك ْ‬
‫س معي زاد ٌ ول ليوسيلة‬
‫و لي َ‬
‫بل هاشم ٌّ‬
‫ج‬
‫ي بالبهاءِ متو ُ‬
‫ألوذ ُ بهِ ذا َ‬
‫ك الجنابُفاحتمي‬
‫ج‬
‫ب مفر ُ‬
‫ب للكر ِ‬
‫ن هوَ عند َ الكر ِ‬
‫بم ْ‬
‫و أدعوه ُ في الدنيا فتقضى حوائجي‬
‫ج‬
‫و إني إليهِفي القيامة أحو ُ‬
‫إذا مدح الشعراء أرباب عصرهم‬
‫ج‬
‫مدحت الذي من نوره الكون أبه ُ‬
‫و إن ذكروا ليلى ولبنى فإنني‬
‫ج‬
‫بذكر الحبيب الطيب الذكر مله ُ‬
‫أما ومحل الهدى تدمى نحورها‬
‫ج‬
‫و من ضمه البيت العتيق المدب ُ‬
‫لقد شاقني زوار قبر محمد‬
‫ج‬
‫فشوقى مع الزوار يسري ويدل ُ‬
‫تظل الهوادي بالهوادج ترتمي‬
‫ج‬
‫و مالي في ركب المحبين هود ُ‬
‫و تمسى بروق البرقين ضواحكاً‬

‫فتغرى غرامى بالبكا وتهيج‬
‫و أرتاح من أرواح أطيب طيبة‬
‫ج‬
‫إذا المسك في أرجائها يتأر ُ‬
‫بلد ٌ بها جبري ُ‬
‫ه‬
‫ل يسح ُ‬
‫ب ريش ُ‬
‫و ينز ُ‬
‫ج‬
‫ن جوِّ السماءِ ويعر ُ‬
‫لم ْ‬
‫نب ٌّ‬
‫ن نورِ وجههِ‬
‫ي تغاُر الشم ُ‬
‫سم ْ‬
‫ج‬
‫بهى ٌ نقى ُ الثغرِ أحوُر أدع ُ‬
‫م حسنا ً ويزدهي‬
‫ه اليا ُ‬
‫تزيد ُ ب ُ‬
‫ج‬
‫ن والدنيا به تتبر ُ‬
‫به الدي ُ‬
‫ل‬
‫مكار ُ‬
‫ن شمائ ٍ‬
‫ق وحس ُ‬
‫م أخل ٍ‬
‫و شيمة جودٍبحره ُ متموج‬
‫د‬
‫ف وغو ٌ‬
‫غيا ٌ‬
‫ث لرائ ٍ‬
‫ث لملهو ٍ‬
‫ث إذا صا َ‬
‫ج‬
‫و لي ٌ‬
‫ل الكمى ُ المدج ُ‬
‫م‬
‫ه العداءُ والسي ُ‬
‫ف حاك ٌ‬
‫يخاصم ُ‬
‫ج‬
‫ح النصرِ في القوم ِ تتأج ُ‬
‫م وري ُ‬
‫عليه ْ‬
‫س شديد ٌ ونجدة‬
‫ن خلفهم ٍ بأ ٌ‬
‫وم ْ‬
‫ج‬
‫و رأيٌيراهُالسمهريُّالمزج ُ‬
‫م بالحماة مذل ُ‬
‫ل‬
‫فعُّز حماه ْ‬
‫ج‬
‫م بالكماة مشج ُ‬
‫س عله ْ‬
‫و رأ ُ‬
‫د‬
‫ق مقي ٌ‬
‫فك ْ‬
‫مم ْ‬
‫ن أسيرٍ في الوثا ِ‬
‫ج‬
‫ل بالدماءِ يضر ُ‬
‫وك ْ‬
‫ن قتي ٍ‬
‫مم ْ‬
‫م والطل‬
‫ب تلبيهِ الجماج ُ‬
‫بضر ٍ‬
‫ج‬
‫ه تسر ُ‬
‫ت الحشا من ُ‬
‫ن ذيال ُ‬
‫و طع ٍ‬
‫ن بجارني‬
‫إليكَشفيعَالمذنبي َ‬
‫ج‬
‫ك المحامدِتدر ُ‬
‫فرائدُفي سل ِ‬
‫مؤلفها عبد ُ الرحيم ِ كأنها‬
‫ج‬
‫ملهافيجوِّ جودكَأبر ُ‬
‫نجو ٌ‬
‫محواسدي‬
‫فصلني بما يمحو رسو َ‬
‫ج‬
‫حصدري بالسرورِ ويبل ُ‬
‫و يشر ُ‬
‫ن يلينيفكلنا‬
‫و أكر ْ‬
‫م لجلي م ْ‬
‫ج‬
‫إلى الريمنْفيا ِ‬
‫ضفضلكَينه ُ‬
‫و صلى علي َ‬
‫ك الله ما هبتِالصبا‬
‫ج‬
‫حفجٌرنوره ُ متبل ُ‬
‫و مال َ‬

‫ظ من َ‬
‫ب هجرة‬
‫و فاَز بح ٍ‬
‫ك أربا ُ‬
‫س ناصرو َ‬
‫إلي َ‬
‫ج‬
‫ك وخزر ُ‬
‫ك وأو ٌ‬
‫‪Free counter‬‬
‫العصر العباسي >> البرعي >> أتأمرني‬
‫ب‬
‫بالصبرِوالطبعُأغل ُ‬
‫ب‬
‫أتأمرني بالصبرِوالطبعُأغل ُ‬
‫رقم القصيدة ‪59314 :‬‬
‫‪----------------------------------‬‬‫ب‬
‫أتأمرني بالصبرِوالطبعُأغل ُ‬
‫ن حالي وحال َ‬
‫ب‬
‫ك أعج ُ‬
‫و تعج ُ‬
‫بم ْ‬
‫ب‬
‫و تطل ُ‬
‫ب مني سلوة عن ربائ ٍ‬
‫و راه َّ‬
‫ب‬
‫ن تطل ُ‬
‫ن أروا ُ‬
‫ح المحبي َ‬
‫فما قَّر لي دمعٌو ل ك َّ‬
‫ف مدمعٌ‬
‫ب لي عي ٌ‬
‫ب‬
‫شو ل لذ َّ مشر ُ‬
‫و ل طا َ‬
‫ك دائماً‬
‫ك عتب َ‬
‫ي أشكو من َ‬
‫زمان َ‬
‫ٌّ‬
‫ب‬
‫ت معت ُ‬
‫فل أنا اشكوا ول أن َ‬
‫ق‬
‫ترو ُ‬
‫م ذهوليع ْ‬
‫ن فريٍقمفار ٍ‬
‫ح طنبوا‬
‫ب بأكنا ِ‬
‫و رك ً‬
‫ف الباط ِ‬
‫ك‬
‫ب ابنة مال ٍ‬
‫ن زين َ‬
‫و تسألنيع ْ‬
‫ت عني ول عن َ‬
‫ب‬
‫ك زين ُ‬
‫و ما سأل ْ‬
‫نه ْ‬
‫ن زيارة‬
‫لم ْ‬
‫مروعتي بالبي ِ‬
‫ب‬
‫ل تذه ُ‬
‫ش بها الروا ُ‬
‫تعي ُ‬
‫ن قب ِ‬
‫حم ْ‬
‫م يبقَ شيءُ غيُر فضلة مهجة‬
‫فل ْ‬
‫ب‬
‫ب على جمرِ الغضى يتقل ُ‬
‫و قل ٍ‬
‫ب وهوَ مشرقٌ‬
‫أورى بذكرِ الرك ِ‬
‫ب‬
‫و أبكي فيبكيني الفريقُ المغر ُ‬
‫ن شوقي وإنني‬
‫إلى الجيرة الغادي َ‬
‫ب‬
‫م وأند ُ‬
‫على ولهي أبكي الرسو َ‬
‫م‬
‫ب الزما ُ‬
‫إذا وصلوا طا َ‬
‫ن بوصله ْ‬
‫ب‬
‫ن هجروا فالهجُر عندي أطي ُ‬
‫وإ ْ‬
‫نح ُّ‬
‫ن حشاشتي‬
‫ن لترداد ِ الحني ِ‬

‫ب‬
‫ب قلبي المعذ ُ‬
‫ب التعذي َ‬
‫و يستعذ ُ‬
‫ف خيالٍزارني بعد َ هجعهٍ‬
‫و طي ِ‬
‫ب‬
‫ه ويقر ُ‬
‫ن ينأو َ‬
‫ن عن ُ‬
‫لدى وط ٍ‬
‫ت‬
‫ل تقدم ْ‬
‫يعللني ذكرى ليا ٍ‬
‫ب‬
‫ن حي ُ‬
‫ث يصدقُ يكذ ُ‬
‫و لكن ُ‬
‫هم ْ‬
‫و ساجعة تبكي فأبكي وإنها‬
‫ب‬
‫م شكواها وأشكو فأغر ُ‬
‫لتعج ُ‬
‫له ْ‬
‫ل غدا‬
‫أل لي َ‬
‫ت شعري عن ربا الث ِ‬
‫ت فيه َّ‬
‫ب‬
‫ح على العل ِ‬
‫ن صي ُ‬
‫و را َ‬
‫ب‬
‫ن هيد ٌ‬
‫وذَّر فري َ‬
‫س العقيقي ِ‬
‫على ك ِّ‬
‫ب‬
‫ض هيد ُ‬
‫ب من ُ‬
‫ه يرف ُ‬
‫ل شع ِ‬
‫وه ْ‬
‫ك‬
‫ض بضاح ٍ‬
‫ل روعَ البرقُ الريا َ‬
‫ب‬
‫ض ويذه ُ‬
‫يفض ُ‬
‫ض أزهاَر الريا ِ‬
‫يظ ُّ‬
‫س لؤلؤُ ظلهِ‬
‫ل يناغي الشم َ‬
‫ب‬
‫ح دُّر النورِ بالنورِ يله ُ‬
‫و يصب ُ‬
‫وه ْ‬
‫ن رنحها الصبا‬
‫ل عذبا ُ‬
‫ت البا ِ‬
‫فعانقها ث َّ‬
‫ب‬
‫م انثنى وهي تلع ُ‬
‫ب قلبي فَّرقَ الدهُر بيننا‬
‫أحيبا َ‬
‫ب‬
‫م فيهِ أرغ ُ‬
‫م يبقَ شيءٌ بعدك ْ‬
‫فل ْ‬
‫ض والصفِح والرضا‬
‫سوى الكرم ِ الفيا ِ‬
‫ب‬
‫أرجيهِ بالظن الذي ل يخي ُ‬
‫ب الطاهرِ الذي‬
‫ي الطي ِ‬
‫ن الهاشم ِ ّ‬
‫م َ‬
‫إليهِ العل والفض ُ‬
‫ب‬
‫ل والفخُر ينس ُ‬
‫أعَّز الورى أصل ً وفعل ً ومنشا‬
‫ب‬
‫و أعلى وأسما في الفخارِ وأحس ُ‬
‫ه‬
‫ق اللهِ خلقا ً وخلق ُ‬
‫و أحس ُ‬
‫ن خل ِ‬
‫ب‬
‫م في الجودِباعا ً وأرح ُ‬
‫و أطوله ْ‬
‫ب‬
‫و أكر ُ‬
‫ن غال ِ‬
‫م بيتا ً م ْ‬
‫ن لؤى ِ ب ِ‬
‫ب‬
‫ب أطي ُ‬
‫ن غيره ْ‬
‫ن الطاي ِ‬
‫م واب ُ‬
‫وم ْ‬
‫تسلس َ‬
‫هاشم‬
‫ن أعلى ذؤابة‬
‫لم ْ‬
‫ِ‬
‫أش ُّ‬
‫ب‬
‫ب الباِع أروعُ أغل ُ‬
‫م رحي ُ‬

‫ج يقصد ُ حضرة‬
‫سرى ليلة المعرا ِ‬
‫ب‬
‫ن تشر ُ‬
‫بها الكأ ُ‬
‫ح المحبي َ‬
‫سم ْ‬
‫ن را ِ‬
‫ت بهِ المل ُ‬
‫م مبشٌر‬
‫ك منه ْ‬
‫وحف ْ‬
‫بما نا َ‬
‫ب‬
‫م مرح ُ‬
‫ل ومنه ْ‬
‫ن فض ٍ‬
‫لم ْ‬
‫و أدناه ُ ر ُّ‬
‫ه على العل‬
‫ش من ُ‬
‫ب العر ِ‬
‫ب‬
‫س أو هوَ أقر ُ‬
‫فكا َ‬
‫ن كقا ِ‬
‫ب القو ِ‬
‫و آتاهُ في الحشرِ الشفاعة واللوا‬
‫ب‬
‫س ينض ُ‬
‫ض الذي لي َ‬
‫على الرس ِ‬
‫ل والحو ِ‬
‫ه بالمعجزاتِنواطقٌ‬
‫فآيات ُ‬
‫ب‬
‫ح والنصرِ تنص ُ‬
‫و رايات ُ‬
‫ه بالفت ِ‬
‫م فواللهِ ما انطوى‬
‫صفوه ُ بما شئت ْ‬
‫ن أ ٌّ‬
‫ب‬
‫م ول أ ُ‬
‫على مثلهِ في الكو ِ‬
‫أينبي الصفا المك ُّ‬
‫ن جيرة الحمى‬
‫يع ْ‬
‫ب‬
‫ت العتيقُ المحج ُ‬
‫ه البي ً‬
‫ن ضم ُ‬
‫وم ْ‬
‫ن مني‬
‫ن عرفاتٍو المحص ِ‬
‫بم ْ‬
‫وع ْ‬
‫فأمنيتيخيفا منى والمح َّ‬
‫ب‬
‫ص ُ‬
‫ل طيبة‬
‫ن أه ِ‬
‫ن لي بأهِللدارِ م ْ‬
‫وم ْ‬
‫ب‬
‫فوجديَ موجودُو قلبي مقل ُ‬
‫ومنبر‬
‫ٍ‬
‫ن قبرٍ‬
‫إلى روضة منْبي ِ‬
‫ب‬
‫ح الخلدِ تصبو وتجن ُ‬
‫عليها ريا ُ‬
‫س مس ٌ‬
‫ك وعنبُر‬
‫شذاها م َ‬
‫ن الفردو ِ‬
‫ب‬
‫ن أذفُر أشه ُ‬
‫على غاية الوصفي ِ‬
‫م‬
‫ن أنه ْ‬
‫أل بلغوا عني المحبي َ‬
‫ب‬
‫ن غي ُ‬
‫وإ ْ‬
‫ن العي ِ‬
‫ن سكنوا قلبي ع ِ‬
‫أح ُّ‬
‫ن ديارٍ بعيدة‬
‫ن إليه ْ‬
‫مم ْ‬
‫و أسأ ُ‬
‫ب‬
‫ن يجيءُ ويذه ُ‬
‫ل عنه ْ‬
‫مم ْ‬
‫م فوقَ الغرام ِ ومهجتي‬
‫غرامي به ْ‬
‫ب‬
‫ب ودمعي في المحاجرِ يسك ُ‬
‫تذو ُ‬
‫د‬
‫ب محم ٍ‬
‫ن كا َ‬
‫ن مشغوفا ً بح ِّ‬
‫وم ْ‬
‫ب‬
‫ب أبي بكرٍ فكي َ‬
‫ف يعذ ُ‬
‫و ح ِّ‬
‫م يز ْ‬
‫ل‬
‫سل ٌ‬
‫ق إذ ْ هوَ ل ْ‬
‫م على الصدي ِ‬
‫ب‬
‫ن يصح ُ‬
‫لخيرِ البرايا في الحياتي ِ‬
‫ه‬
‫فثانيه في الغارِ الخليفة بعد ُ‬

‫ب‬
‫مالحبيبُالمقر ُ‬
‫لمتهِنع َ‬
‫ب وقد ْ صموا وأبصَر إذ ْ عموا‬
‫أجا َ‬
‫ن وكذبوا‬
‫ق المبي ِ‬
‫و صدَّقَ بالح ِ‬
‫ك المبار ُ‬
‫ه الفاروقُ ذا َ‬
‫ك ال‬
‫و صاحب ُ‬
‫ب‬
‫ن المهذ ُ‬
‫أغُّر أميُر المؤمني َ‬
‫ل اللهِ مظهُر دينهِ‬
‫ضجيعُ رسو ِ‬
‫ب‬
‫غضنفرهُ في اللهِيرضي ويغض ُ‬
‫ح الهدى‬
‫م واتض َ‬
‫بهِ اتسعَ السل ُ‬
‫ب‬
‫س مذه ُ‬
‫م يبقَ غيُر الح ِ ّ‬
‫ول ْ‬
‫ق للنا ِ‬
‫ن سب َّ‬
‫ح الحصى‬
‫و عثنما ُ‬
‫نم ْ‬
‫ن ذو النوري ِ‬
‫ب‬
‫بكفيهِ وارى الزند ِ والبرقُ خل ُ‬
‫ه‬
‫كثيُرالبكاو الذكرِمنفُقمال ُ‬
‫ب‬
‫ش العسرِ والعا ُ‬
‫م مجد ِ‬
‫و جهَز جي َ‬
‫ه وهوَ مطهٌر‬
‫لدى الحشرِ يلقى الل َ‬
‫ب‬
‫بريءٌ شهيد ٌ بالدماءِ مخض ُ‬
‫ه‬
‫ي كَّر َ‬
‫ه وجه ُ‬
‫م الل ُ‬
‫ن كعل ٍ ّ‬
‫وم ْ‬
‫م بهِ المثا ُ‬
‫ب‬
‫ل في الجود ِ تضر ُ‬
‫كري ٌ‬
‫أخو الحلم ِ بحُر العلم ِ حيدرة الرضا‬
‫ب‬
‫م بهِ صدع ُ الهداية يشع ُ‬
‫إما ٌ‬
‫هزبٌرو لك َّ‬
‫ن صيدهُ الصيد ُ في الوغى‬
‫ب‬
‫م المكع ُ‬
‫ه الرم ُ‬
‫ح الص ُ‬
‫و مخلب ُ‬
‫و ع َّ‬
‫ن‬
‫نم ْ‬
‫ي رسو ِ‬
‫م ْ‬
‫ل اللهِ والحسني ِ‬
‫ب‬
‫م شرفا ِ‬
‫ت المجد ِ تزهو وتعج ُ‬
‫به ْ‬
‫م إلى اللهِ هاجروا‬
‫ن قومهقو ٌ‬
‫وم ْ‬
‫م وتغربوا‬
‫و خلوا معاني دوره ْ‬
‫م‬
‫و راضوا على ح ِّ‬
‫ب نفوسه ْ‬
‫ب الحبي ِ‬
‫ن لوجهِ اللهِ ذا َ‬
‫ب‬
‫ك التقر ُ‬
‫فكا َ‬
‫ن وناصروا‬
‫م آخرو َ‬
‫و آواه ُ قو ٌ‬
‫وذبوا العدى واستمنوا وتغلبوا‬
‫م النصاُر والسادة اللى‬
‫أولئك ُ‬
‫م فرع ٌ طوي ٌ‬
‫ن َ‬
‫ب‬
‫ل ومنص ُ‬
‫شاَمنه ُ‬

‫م على ذا َ‬
‫ه‬
‫ي وآل ِ‬
‫سل ٌ‬
‫ك النب ِ ّ‬
‫ب ما ج َّ‬
‫ب‬
‫ن غيه ُ‬
‫و أزواحهِ والصح ِ‬
‫م‬
‫م أسود ٌ ضراغ ٌ‬
‫غداة اللقا منه ْ‬
‫ل الحديد ِ تجلببوا‬
‫بسّرِ سرابي ِ‬
‫يخوضو َ‬
‫ن بحرا ً دون ُ‬
‫ه البحُر م ْ‬
‫ن دمِ‬
‫ب‬
‫ض وسمٌر وشذ ُ‬
‫وأمواج ُ‬
‫ه بي ٌ‬
‫فك ُّ‬
‫م الوغى‬
‫ل الباِع مقتح ُ‬
‫ل طوي ِ‬
‫أغُّر طوي ُ‬
‫ب‬
‫ل العمرِ لقيهِ يعط ُ‬
‫ح بنفسهِ‬
‫ق الرما َ‬
‫يجود ُ على شو ِ‬
‫ب‬
‫وبردى بهِ في غمرة المو ِ‬
‫ت مقر ُ‬
‫ه في الروِع درع ٌ درية‬
‫و سربال ُ‬
‫ب‬
‫ن ماءِ الحديد ِ مشط ُ‬
‫و أبي ُ‬
‫ضم ْ‬
‫م اللهِ إذ ْ مهدوا الهدى‬
‫م سل ُ‬
‫عليه ْ‬
‫ب‬
‫ف شرقٌ ومغر ُ‬
‫م بالسي ِ‬
‫و دا َ‬
‫ن له ْ‬
‫ت لسطوة بأسهِ‬
‫على ح ِّ‬
‫ن هاب ْ‬
‫بم ْ‬
‫ب‬
‫وهيبتهِالعظمى نزاٌر ويعر ُ‬
‫نب ُّ‬
‫م‬
‫ي حجازيٌّ رضيٌّمكر ٌ‬
‫ب‬
‫م جواد ٌ صادقُ الوعدِ منج ُ‬
‫كري ٌ‬
‫ت بنا‬
‫ض رم ْ‬
‫إلى صاح ِ‬
‫ب الجاهِ العري ِ‬
‫ب‬
‫ك مطل ُ‬
‫ن العوات ِ‬
‫همو ٌ‬
‫م لها في اب ِ‬
‫ت‬
‫ن تراسل ْ‬
‫م َ‬
‫ن الخيرِ والنيابتي ِ‬
‫ن دونهِ الهو ُ‬
‫ب‬
‫ل يرك ُ‬
‫إلى مقصد ٍ م ْ‬
‫ي محمدٍ‬
‫فقام ْ‬
‫ت على با ِ‬
‫ب النب ِ ّ‬
‫ب‬
‫ف يترق ُ‬
‫ل خائ ٍ‬
‫مقا َ‬
‫م ذلي ٍ‬
‫ح المكارم ِ والرضا‬
‫و حط ْ‬
‫ت ببحبو ِ‬
‫ب‬
‫م توه ُ‬
‫ه المكار ُ‬
‫لدى سيد ٍ من ُ‬
‫على الساحة الخضراءِ والمشهد ِ الذي‬
‫ب‬
‫ي يرح ُ‬
‫يكادُبزوار النب ِ ّ‬
‫م على ذا َ‬
‫ب فإنني‬
‫سل ٌ‬
‫ك الحبي ِ‬
‫ب‬
‫ن وأطر ُ‬
‫إليهِ على بعدي أح ُ‬
‫عسى يارسو َ‬
‫ل اللهِ نظرة رحمة‬

‫ب‬
‫س تحج ُ‬
‫إلينا وإل دعوة لي َ‬
‫ن معاندٍ‬
‫فأن َ‬
‫ن زما ٍ‬
‫ت حمانام ْ‬
‫ب‬
‫بهِ ينكُر المعرو ُ‬
‫ن يسل ُ‬
‫ف والدي ُ‬
‫سميُّكَيا موليَطا َ‬
‫ه‬
‫ل عكوف ُ‬
‫ب‬
‫س أشي ُ‬
‫ن والرأ ُ‬
‫على كعبة العصيا ِ‬
‫ه ولي‬
‫ي واشفعْ ل ُ‬
‫فخذ ْ بيد ِ المقر ِ ّ‬
‫ب‬
‫ب وهوَ مذن ُ‬
‫فواللهِ إني مذن ٌ‬
‫م يا رسو َ‬
‫ل اللهِ بي وبصاحبي‬
‫وق ْ‬
‫وق ْ‬
‫ب‬
‫ل ذا كهذا ل خل ٌ‬
‫ف مرت ُ‬
‫ت أوزارنا وذنوبنا‬
‫فقد ْ عظم ْ‬
‫ب‬
‫م نأ ِ‬
‫ت شيئا ً للكرامة يوج ُ‬
‫ول ْ‬
‫ب بيننا‬
‫و قطع ِ‬
‫م أسبا ُ‬
‫ت اليا ُ‬
‫ُ‬
‫ب‬
‫م يلجأ المتسب ُ‬
‫ن إليك ْ‬
‫و لك ْ‬
‫أحا َ‬
‫ن زلتنا وما‬
‫ط بنا طوفا ُ‬
‫ك صفح َ‬
‫لنا فيهِ إل فل ُ‬
‫ب‬
‫ك مرك ُ‬
‫إذا ما هممنابالزيارة عاقنا‬
‫بعاد َ‬
‫ب‬
‫ك عنا ل الجفا والتجن ُ‬
‫ك توسلنا ب َ‬
‫إلي َ‬
‫ح وجد ْ وعدْ‬
‫ك اصف ْ‬
‫ك بد ٌّ ل ول من َ‬
‫فما من َ‬
‫ب‬
‫ك مهر ُ‬
‫وق ْ‬
‫ل أنتما مني ولي ومعي وبي‬
‫و عندي فأهوا ُ‬
‫ب‬
‫ل القيامة تصع ُ‬
‫م‬
‫ن لظلك ْ‬
‫نلوذ ُ وندعو المسلمي َ‬
‫إذا أخذ َ الجل ُ‬
‫ب‬
‫ن يكس ُ‬
‫ل بما كا َ‬
‫فما من َ‬
‫ك إل نفحة هاشمية‬
‫ب‬
‫علينا وإل رحمة تتشع ُ‬
‫وصلى علي َ‬
‫ض‬
‫ك الل ُ‬
‫ه مادَّر عار ٌ‬
‫ب‬
‫ق كوك ُ‬
‫و ما ل َ‬
‫ح في السبِع الطرائ ِ‬
‫صلة تع ُّ‬
‫م اللَو الصحبَدائماًفما حملت من ناقة فوق رحلها‬
‫أبر وأفى ذمة من محمد‬
‫ف تكتبُسقط بيتين ص‬
‫ت الصح ُ‬
‫بل غاية ما دام ِ‬
‫‪Copyright ©2005, adab.com‬‬

‫العصر العباسي >> البرعي >> و ل في بقاع الرض حياً‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫وميتاً‬
‫و ل في بقاع الرض حيا ً وميتاً‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫رقم القصيدة ‪59315 :‬‬
‫‪----------------------------------‬‬‫و ل في بقاع الرض حيا ً وميتاً‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ق السماء كأحمد‬
‫و ل فوقَ آفا ِ‬
‫ن‬
‫ب دو َ‬
‫العصر العباسي >> البرعي >> تعلق ُ‬
‫ت بالسبا ِ‬
‫مدبري‬
‫ن مدبري‬
‫ب دو َ‬
‫تعلق ُ‬
‫ت بالسبا ِ‬
‫رقم القصيدة ‪59316 :‬‬
‫‪----------------------------------‬‬‫ن مدبري‬
‫ب دو َ‬
‫تعلق ُ‬
‫ت بالسبا ِ‬
‫فقطعها بي فانقلب ُ‬
‫ت إلى خسرِ‬
‫ت باللهِ وحده‬
‫و لو أننياستغني ُ‬
‫ج لزيدٍ ولعمرو‬
‫م أحت ْ‬
‫قل ْ‬
‫ن الخل ِ‬
‫ع ِ‬
‫ي تولني‬
‫فيا واسعَ اللط ِ‬
‫ف الخف ِ ّ‬
‫بلطف َ‬
‫ح سيدي بالرضا صدري‬
‫ك واشر ْ‬
‫س حمى ذلي بعز َ‬
‫ك عزة‬
‫و ألب ْ‬
‫ل على الستَريا مسب َ‬
‫و أسب ْ‬
‫الستر‬
‫ل‬
‫ِ‬
‫ول تمنحي الورى بعظيمة‬
‫يضيقُ لها ذرعي ويفنى لها صبري‬
‫ف تكيدني‬
‫ت العداءُ كي َ‬
‫وإ ْ‬
‫ن رأ ْ‬
‫ث ل أدري‬
‫ن حي ُ‬
‫ف الك ِ ّ‬
‫فخذها بك ِ ّ‬
‫فم ْ‬
‫ل مذلة‬
‫ن سؤا ِ‬
‫ن ماءَ وجهي ع ْ‬
‫وص ْ‬
‫بفضل َ‬
‫باليسر‬
‫ِ‬
‫ك وأشملني لدى العسرِ‬
‫و جوهْر بنورِالعلم ِ قلبي وقالبي‬
‫ت ظهري‬
‫و ضعْ إصَر أوزاري التي أنقض ْ‬
‫ن يليني رحامة‬
‫و أكر ْ‬
‫م لجلي م ْ‬
‫وح ْ‬
‫ط أنسه ْ‬
‫م بالخيرِ م ْ‬
‫ن شررِ الشّرِ‬

‫ن سيدي عونيوغوثي دائماً‬
‫وك ْ‬
‫و عزي وحرزي دائما ً وغنى فقري‬
‫ب عشراً‬
‫العصر العباسي >> البرعي >> ص ِّ‬
‫ل الرغائ َ‬
‫ن‬
‫ن وك ْ‬
‫واثنتي ِ‬
‫ً‬
‫ص ِّ‬
‫ن‬
‫ل الرغائ َ‬
‫ن وك ْ‬
‫ب عشرا واثنتي ِ‬
‫رقم القصيدة ‪59317 :‬‬
‫‪----------------------------------‬‬‫ً‬
‫ص ِّ‬
‫ن‬
‫ل الرغائ َ‬
‫ن وك ْ‬
‫ب عشرا واثنتي ِ‬
‫في ك ِّ‬
‫ل ركعة اقرا الحمد َ منفردا‬
‫و القدَر معها ثلثا ً مث َ‬
‫ل ما ذكروا‬
‫ن وعشرا ً معهما الصمدا‬
‫واقرا اثنتي ِ‬
‫و ص ِّ‬
‫ل الصلة على الن‬
‫ن بعد ِ إكما ِ‬
‫لم ْ‬
‫ن واسجد ْ مث َ‬
‫ن سجدا‬
‫لم ْ‬
‫بي سبعي َ‬
‫س مثلها وإذا‬
‫و فيهِ سب ْ‬
‫ح وقد ْ‬
‫رفعتَق ْ‬
‫ن احصها عددا‬
‫ل ربي سبعي َ‬
‫واسجد ْ لرب َ‬
‫ص في السجودِ وس ْ‬
‫ل‬
‫ك واخل ْ‬
‫تع َ‬
‫ن جد َّ في إخلصهِ وجدا‬
‫ط فم ْ‬
‫ن‬
‫يم ْ‬
‫العصر العباسي >> البرعي >> لم يبقَ في الح ِ ّ‬
‫ل‬
‫ربٍع ول طل ِ‬
‫ل‬
‫ن ربٍع ول طل ِ‬
‫يم ْ‬
‫لم يبقَ في الح ِ ّ‬
‫رقم القصيدة ‪59318 :‬‬
‫‪----------------------------------‬‬‫ل‬
‫ن ربٍع ول طل ِ‬
‫يم ْ‬
‫لم يبقَ في الح ِ ّ‬
‫إل رهينة دمٍع أوْ دم ٍ طلل‬
‫ت‬
‫مشاهد ٌ للهوى العذري لو ذكر ْ‬
‫ل‬
‫ت بما كا َ‬
‫أنس ْ‬
‫ن والجم ِ‬
‫ن في صفي ِ‬
‫م‬
‫را َ‬
‫ق فك ْ‬
‫ح الفراقُ بأرواِح الرفا ِ‬
‫ل‬
‫د ٌ‬
‫ض والس ِ‬
‫م يراقُ بغيرِ البي ِ‬
‫و ر َّ‬
‫ه‬
‫ب معتصم ٍ بالصبرِ تيم ُ‬
‫ل‬
‫ق وفقد ُ الجيرة الو ِ‬
‫بعد ُ الفري ِ‬

‫ت بها‬
‫ن دارٍ رضع ُ‬
‫تباعد َ العهد ُ ع ْ‬
‫ل‬
‫ن دارِ اللهوِ والغز ِ‬
‫معَ المحبي َ‬
‫حيا َ‬
‫ن حيا‬
‫ك يا داَر ه ْ‬
‫م بالرقمتي ِ‬
‫ل‬
‫ض منهم ِ‬
‫يهمى بمنهمرٍ في الرو ِ‬
‫حصبا‬
‫ح بالعنبرِ الهنديرو ُ‬
‫و فا َ‬
‫ل‬
‫ن الحل ِ‬
‫ي ربى أبهى م َ‬
‫في عبقر ٍ ّ‬
‫ك الط ُّ‬
‫ل مبتسماً‬
‫ب ذا َ‬
‫ول َ‬
‫ح في الشع ِ‬
‫ل‬
‫ن ثغرِ زهرٍ بنارِ النورِ مشتع ِ‬
‫ع ْ‬
‫ن إل ما تسُّر بهِ‬
‫فل ترى العي ُ‬
‫ل‬
‫ق خض ٍ‬
‫م ْ‬
‫ن مور ٍ‬
‫ق خضرٍ أوْ مون ٍ‬
‫م‬
‫رعيا ً لجيرة مجد ٍ يو َ‬
‫ت وه ْ‬
‫م كن ُ‬
‫في ظ ِّ‬
‫ل‬
‫ل على اللذا ِ‬
‫ت مشتم ِ‬
‫ل شم ٍ‬
‫و في الخدورِ بدوُر في محاجرها‬
‫ن يدني آج َ‬
‫ل‬
‫ل الج ِ‬
‫سحٌر م َ‬
‫ن الحس ِ‬
‫سمعسلة‬
‫سمكحلة لم ٌ‬
‫نع ٌ‬
‫ل‬
‫س الممزو ُ‬
‫يا حبذااللع َ‬
‫ج بالعس ِ‬
‫معلموا‬
‫قُ الذي فارقته ْ‬
‫لي َ‬
‫ت الفري ِ‬
‫أ َّ‬
‫ن الخل َّ‬
‫ه غيُر خلى‬
‫ي فؤادي من ُ‬
‫ت‬
‫تهفو نوازعُ قلبي كلما هتف ْ‬
‫ل‬
‫م الي ِ‬
‫حمائ ُ‬
‫ق والطف ِ‬
‫ك في الشرا ِ‬
‫ن‬
‫و ما وقوفي معَ الركبا ِ‬
‫ن في دم ٍ‬
‫بالغورِ ل ناقتي فيها ول جملي‬
‫و فيعواجة ناٌربتُّأرقبها‬
‫ل‬
‫كأنها ناُر موسى ليلة الجم ِ‬
‫ي يري َ‬
‫س طالعة‬
‫ك الشم َ‬
‫أو نوُر هد ٍ‬
‫ل‬
‫في نقطة المجدِ ل في نقطة الحم ِ‬
‫ت شاهدة‬
‫ل الذا ِ‬
‫حيث الصفا ُ‬
‫ت بفض ِ‬
‫في مشهد ِ الحكمى الفردِ والبجلى‬
‫ن هما‬
‫ن اللذي ِ‬
‫ن الكريمي ِ‬
‫السيدي ِ‬
‫ل‬
‫ق في الرس ِ‬
‫في الصالحي َ‬
‫ن كخيرِ الخل ِ‬
‫ط‬
‫طودى عل ً وإمامى أمة وس ٍ‬
‫ث تلى‬
‫م في الوحى حي ُ‬
‫ن سادة ذكره ْ‬
‫م ْ‬
‫ت‬
‫ن ببشرى رحمتي وسع ْ‬
‫مخصصي َ‬

‫ل‬
‫ن بكنت ْ‬
‫م خيَر في الز ِ‬
‫مخاطبي َ‬
‫م‬
‫ق معتص ٌ‬
‫لزيمه ْ‬
‫م بعرى التوفي ِ‬
‫ل‬
‫م أكر ُ‬
‫ل لديه ْ‬
‫م النز ِ‬
‫و للنزي ِ‬
‫م‬
‫م في الحمى العلى ومادحه ْ‬
‫و جاره ْ‬
‫ل‬
‫ن أم ِ‬
‫نم ْ‬
‫يحظى بما شاءَ في الداري ِ‬
‫أول َ‬
‫م‬
‫ت ول يته ْ‬
‫ك في الوليا أضح ْ‬
‫ل‬
‫كأنها ملة السلم ِ في المل ِ‬
‫ل‬
‫م بما شئ َ‬
‫صفه ْ‬
‫ن عم ٍ‬
‫ن علم ٍ وم ْ‬
‫تم ْ‬
‫ل‬
‫و اضر ْ‬
‫ب لمثله ُ‬
‫ن المث ِ‬
‫م العلى م َ‬
‫ج‬
‫ب فع ْ‬
‫ياظاميءَ القصد ِ ذا المرعى الخصي ِ‬
‫ل‬
‫ب لدى شر ٍ‬
‫نحوَ الكثي ِ‬
‫ب ومغتس ِ‬
‫و انظْربعينكَآثاراًمباركة‬
‫ل‬
‫تمحو بها ما اجترحناهُمنَالزل ِ‬
‫ك الربا بدلً‬
‫ن تل َ‬
‫ل تبِغ بالربِع ع ْ‬
‫س طالعة تغني َ‬
‫ل‬
‫فالشم ُ‬
‫ن زح ِ‬
‫كع ْ‬
‫م‬
‫حي ُ‬
‫ث الجنابُمنيعٌ والحمى حر ٌ‬
‫ل‬
‫لل ْ‬
‫معظ ٌ‬
‫م يز ِ‬
‫مأزلي الفض ِ‬
‫ن منبرها‬
‫أهذهِطيبة ما بي َ‬
‫ل‬
‫و قبرها روضة مسلوكة السب ِ‬
‫مالصفا والمصلى والنقا ومنى‬
‫أ ِ‬
‫ل‬
‫والحجُر والحجُر المخصو ُ‬
‫ص بالقب ِ‬
‫ق عاكفة‬
‫سٌّر عليهِ قلو ُ‬
‫ب الخل ِ‬
‫ل ك ِّ‬
‫ن حازوا فض َ‬
‫ل ولى‬
‫لدى وليي َ‬
‫ل بهِ بهما‬
‫يا منْتشب ُ‬
‫ن جه ٍ‬
‫هم ْ‬
‫س التكح ُ‬
‫ل‬
‫لي َ‬
‫ن كالكح ِ‬
‫ل في العيني ِ‬
‫إ َّ‬
‫ن الفضائ َ‬
‫ل حي ُ‬
‫ص متحدٌ‬
‫ث الشخ ُ‬
‫ل‬
‫و النا ُ‬
‫ن رج ِ‬
‫نع ْ‬
‫س أجمعُ في شخصي ِ‬
‫ن في كبدٍ‬
‫ن في غمدٍقلبي ٍ‬
‫سيفي ِ‬
‫ل‬
‫ن في بد ِ‬
‫ن في جسدٍ نوري ِ‬
‫روحي ِ‬
‫ن في الخضرة القدسية ارتقيا‬
‫بدري ِ‬
‫ذؤابة العّزِ والح ِّ‬
‫ظ العل ِ ّّ‬
‫ي على‬

‫ت بهما‬
‫يا لثما ً تر َ‬
‫ض شرف ْ‬
‫ب أر ٍ‬
‫ل‬
‫جدد ْ بها عهد َ ودٍغيَر منفص ِ‬
‫ك شكرا ً وادع ُ مبتهلً‬
‫واسجد ْ لرب َ‬
‫م هنال َ‬
‫ل‬
‫فك ْ‬
‫ن داٍع ومبته ِ‬
‫كم ْ‬
‫ل بمن ح َّ‬
‫ل في القبرين مصطحباً‬
‫و انز ْ‬
‫ْ‬
‫ِ‬
‫ن وس ْ‬
‫ل‬
‫ل ما شئت ُ‬
‫ه تن ِ‬
‫ن الظنو ِ‬
‫حس َ‬
‫و ل تق ْ‬
‫ن هذا في حياتهما‬
‫ل كا َ‬
‫م يح ْ‬
‫فالجاهُ جاههما والحا ُ‬
‫ل‬
‫لل ْ‬
‫ص الحقُّ العدا هدموا‬
‫يا سادتي حصح َ‬
‫ل‬
‫مجدى فغلوا يدا الشرارِ بالشل ِ‬
‫م عبد َ الرحيم ٍ حمى‬
‫كونوا لمادحك ْ‬
‫ل‬
‫و فرجوا عن ُ‬
‫ه ما في القل ِ‬
‫ن شغ ِ‬
‫بم ٍ‬
‫ل كبيُر وأطفا ٌ‬
‫كه ُ‬
‫ل وحاشية‬
‫ل‬
‫ل يقدرو َ‬
‫ل والنق ِ‬
‫ن على التحوي ِ‬
‫ت العداءَ بي حسداً‬
‫ض يشم ُ‬
‫و باغ ٌ‬
‫منه فسوموه ذ َّ‬
‫ل‬
‫ُ‬
‫ُ‬
‫ل بالنك ِ‬
‫ل الوي ِ‬
‫م‬
‫ه أصرك ْ‬
‫م والل ُ‬
‫ت بك ْ‬
‫إني انتصر ُ‬
‫ي‬
‫ن الحمية منك ْ‬
‫أي َ‬
‫م بالحماية ل ِ‬
‫م‬
‫ن أكو َ‬
‫مأ ْ‬
‫ن لك ْ‬
‫ص عليك ْ‬
‫و أيُّ نق ٍ‬
‫ث يلي‬
‫ب حي ُ‬
‫ب الرح َ‬
‫مولى يليني الجنا َ‬
‫مع ًَّ‬
‫مبركماللهِدُّركما‬
‫ك ْ‬
‫ف ومنتع ُ‬
‫ل‬
‫بالخيرِ يا سيدي حا ٍ‬
‫م دعا بكما نفسي فداؤكما‬
‫وك ْ‬
‫ل‬
‫ن عج ِ‬
‫مستنصٌر فانثني بالنصرِ ع ْ‬
‫ف وبحركما‬
‫م ل وظلكما صا ٍ‬
‫ل َ‬
‫ل‬
‫طام ٍ فما حاجة الظامي إلى الوش ِ‬
‫و أنتما أم ُ‬
‫ل الراجي وعطفكما‬
‫أه ُ‬
‫ل‬
‫ن الخائ ِ‬
‫ل الغري ِ‬
‫ف الوج ِ‬
‫ب وأم ُ‬
‫ن دنيا وأخرى في ذمامكما‬
‫و نح ُ‬
‫ت عرا الحي ُ‬
‫ل‬
‫نرجو النجاة إذا ضاق ْ‬
‫ن تكرمة‬
‫ل زلتما لمنارِ الدي ِ‬

‫و عصمة ماجرى التفصي ُ‬
‫ل‬
‫ل في الجم ِ‬
‫ه‬
‫و ها كما عقد َ جيد ِ الحورِ ألف ُ‬
‫مهاجريٌّقلي ُ‬
‫ل‬
‫ل العلم ِ والعم ِ‬
‫ه‬
‫أعدهُ في العادي سب َ‬
‫ف نصرت ِ‬
‫ل‬
‫و درع َ عصمتهِ في الحاد ِ‬
‫ث الجل ِ‬
‫و جاد َ قبريكمافي ك ِّل ونة‬
‫ل‬
‫رو ُ‬
‫ح اللهِ بصو ِ‬
‫ض الهط ِ‬
‫ب العار ِ‬
‫ن تربكما‬
‫واستوطن ْ‬
‫ت رحمة الرحم َ‬
‫ل‬
‫تفي ُ‬
‫ل في الصباِح والص ِ‬
‫ض بالفض ِ‬
‫ت قلب َ‬
‫ك في‬
‫العصر العباسي >> البرعي >> قسم َ‬
‫الهوى فتقسما‬
‫ت قلب َ‬
‫ك في الهوى فتقسما‬
‫قسم َ‬
‫رقم القصيدة ‪59319 :‬‬
‫‪----------------------------------‬‬‫ت قلب َ‬
‫ك في الهوى فتقسما‬
‫قسم َ‬
‫ت نفس َ‬
‫ي أقداُر السما‬
‫و قتل َ‬
‫ك وه َ‬
‫ل‬
‫ترمى بعين ِ‬
‫ن مطاف ٍ‬
‫ك في عيو ِ‬
‫لحظاتها بالسحرِ تقت ُ‬
‫ن رمى‬
‫لم ْ‬
‫و تح ُّ‬
‫ن ذكروا معاهد َ رامة‬
‫نإ ْ‬
‫ن مرام َ‬
‫ك مرتمى‬
‫يابعد ُ رامة ً م ْ‬
‫للظاعنينَعلى عهد ٌ أنني‬
‫م دما‬
‫ن أذكره ْ‬
‫أجري المدامعَ حي َ‬
‫م متعللً‬
‫و أنو ُ‬
‫ح في آثاره ْ‬
‫من بعد ِ بعدهم بع َّ‬
‫ل وربما‬
‫ْ‬
‫ْ‬
‫و أنا الفداءُ لذي جما ٍ‬
‫ل باهرٍ‬
‫ن عنه وأتهما‬
‫ت يو َ‬
‫أنجد ُ‬
‫م البي ِ‬
‫ه بنظرة‬
‫ت من ُ‬
‫لكنني استمتع ُ‬
‫ن تبسما‬
‫ق حي َ‬
‫كالحلم ِ أو كالبر ِ‬
‫ك‬
‫ل حال ٍ‬
‫ت بدرا ً تح َ‬
‫فرأي ُ‬
‫ت لي ٍ‬
‫ن أناَر وأظلمنا‬
‫و عجبتُمنْحس ٍ‬
‫ترعى النواظُر في محاجرِ خده‬

‫ن فيهِ وخيما‬
‫ِ روضا َ أقا َ‬
‫م الحس ُ‬
‫ب ملسعاً‬
‫و يرد َ‬
‫ن ثغرِ الحبي ِ‬
‫نم ْ‬
‫و معسل ً ومؤشراًو موشما‬
‫ت مراشفناإليهِ وريها‬
‫ظمئ ْ‬
‫في ذل َ‬
‫ل وا للمى‬
‫س المعس ِ‬
‫ك اللع ِ‬
‫ن أنني‬
‫ل ْ‬
‫م يدرِ عني ذو المحاس ِ‬
‫ت متيما‬
‫ه روحي ورح ُ‬
‫أودعت ُ‬
‫ب حشاشتي‬
‫ه يو َ‬
‫خالست ُ‬
‫م العذي ِ‬
‫و جلوتهُبدراًتقلدَأنجما‬
‫م بطرفهِ فأذابني‬
‫طر َ‬
‫ح السل َ‬
‫َّ‬
‫م سلما‬
‫ن سل َ‬
‫ما ضره ُ لو حي َ‬
‫ب‬
‫ن تقل ٌ‬
‫يا صاحبيَّو للزما ِ‬
‫س لوْ أنصفتمالعذرتما‬
‫بالنا ِ‬
‫ل تكثرا عذلي فإ َّ‬
‫ن سجيتي‬
‫ن حشا الحشاءَ جمرا ً مضرما‬
‫شج ٌ‬
‫ج إلى عواجهِ نازلً‬
‫و متى أعو ُ‬
‫ن ذا َ‬
‫ب مسلما‬
‫ك الجنا ِ‬
‫بالربِع م ْ‬
‫و أه ُّ‬
‫ل بالحرام ِ زائَر سادة‬
‫من زار تربتهمأه َّ‬
‫ل وأحرما‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫ت بطينة طيبة‬
‫ي روضة مزج ْ‬
‫ه َ‬
‫م وزمزما‬
‫ت فنافس ٍ‬
‫ت الحطي َ‬
‫وسم ْ‬
‫ن المنى‬
‫صها خي ُ‬
‫و عرا ُ‬
‫م الغنى وم َ‬
‫و خض ُّ‬
‫م بّرٍ في البرية قد ْ طما‬
‫ن وذا أخوهُفتى أب ٌّ‬
‫ي‬
‫ذا اب ُ‬
‫ن الحسي ِ‬
‫بكرهما سُّرالوجودِهما هما‬
‫قمرانِبالذكرِالجميلِتجملً‬
‫و تجللَو تسربلو تعمما‬
‫غوثانِإنْعدتِالعواديأوقسا‬
‫قلبُالزمانِفما أبَّرو أرحما‬
‫إنْتقصدِالبجلى َعشتَمبجلً‬

‫أو لذتَبالحكمى ِقالَتحكما‬
‫فلذاو ذاخلٌقأرقُّمنَالصبا‬
‫و ألذُّمنْماءِالعذيبِعلى الظمأ‬
‫ن‬
‫أمحمد ٌ‬
‫ومحمد ٌ للهِم ْ‬
‫ُّ‬
‫جبلينِيحميكلمنْبكمااحتما‬
‫لكمابيحملُعر َ‬
‫شربكَهمة‬
‫و يدٌمنَاليديالتيبنتِالسما‬
‫و إليكماجرتِالشارة ليلة ال‬
‫جإذ ْحيَّاالرسولَو سلما‬
‫معرا ِ‬
‫ن‬
‫مل ْ‬
‫كانَالورى عدماًو آد ُ‬
‫ميك ْ‬
‫فدعاالنبيُّبروحهِ روحيكما‬
‫مكرسيُّالنبوة ِ غاية‬
‫و أقي َ‬
‫لول َ سميكماسما لسبقتما‬
‫ل النوارِ في‬
‫فجذبتمابسل ِ‬
‫ق العناية فافعلَماشئتما‬
‫سب ِ‬
‫سالوصالِروية‬
‫و شربتماكأ َ‬
‫فيحضرة قدسية جمعتكما‬
‫و لبستمامنْعبقري ِّكرامة‬
‫ي المعلما‬
‫حلَللرضالالعبقر ِ ّ‬
‫ضرضوانية‬
‫ضالر ِ‬
‫فغدتْريا ُ‬
‫بكماتشعشعَ نورهافتبسما‬
‫و ثنتْخزامى القربِعطَفسرورها‬
‫طرباًو عادحمامها مترنما‬
‫إنَّالولية خلعة مرموقة‬
‫بكماوعَّزمنْسموكماسما‬
‫ج للزمانِمرصعٌ‬
‫و الهدى تا ٌ‬
‫مالذيعلمتما‬
‫بجواهرِالعل ِ‬
‫تجريبأمركماالموُرإلى مدى‬
‫عزلًو تولية كماأحببتما‬
‫ُّ‬
‫و يحيطُسركماالوجودَفكلما‬
‫ن ل يخفيهِشيءٌ عنكما‬
‫في الكو ِ‬
‫إنيأعدكمالدفعِمكارهِال‬
‫دنياوالخرى حيثُكنتُو كنتما‬

‫ه ْ‬
‫ل عطفة بجلية حكمية‬
‫نبوية صمدية ليمنكما‬
‫أبني بهامجديو أمنعُ جانبي‬
‫و أردُّأنَفمنِابتغانيمرغما‬
‫عاٌرعلى أهِللحفائظِإنْرأوا‬
‫ن الضيغما‬
‫روعَالثعالبَيفترس َ‬
‫سلَّسيوفكما وذباعنْحمى‬
‫عبدِالرحيم ِ ومنْيليهِ تكرما‬
‫قولَلمنْيبغيأذاه معانداً‬
‫ت يداه ُ وع َّ‬
‫معينيهِ العمى‬
‫شل ْ‬
‫و خذاعلى أيديعدايَو أدركا‬
‫حبَللجللة قبَلنْيتصرما‬
‫أينَالحمية بالحماية ليفقدْ‬
‫أعذرتُيا أهَللحماية و الحمى‬
‫ل زلتماغيما يمد ُّ ظلله‬
‫ستراًعلى مثلىو يمطُر أنعما‬
‫ث َّ‬
‫ه‬
‫م الصلة على النبيِّو آل ِ‬
‫مربناو ترحما‬
‫صلىو سل َ‬
‫ماناح في عذبِالعذيبِمغردٌ‬
‫حبرقُالبرقينمغتما‬
‫أو ل َ‬
‫بحث متقدم | عرض لجميع الشعراء | للمساعدة‬
‫العصر العباسي >> البرعي >> سامرتَليلكَبالغويرِفطال‬
‫سامرتَليلكَبالغويرِفطال‬
‫رقم القصيدة ‪59320 :‬‬
‫‪----------------------------------‬‬‫سامرتَليلكَبالغويرِفطال‬
‫و مكثتَوحدكَتندبُالطللَ‬
‫ه‬
‫و عجبتَمنْدمعٍيصوبُو خلف ُ‬
‫كبدٌتذوبُو زفرة تتوالى‬
‫ت قلبكَأنْيقَّرفما ارعوى‬
‫و أمر َ‬
‫و نهيتَجفنكَأنْيسيلَفسالَ‬

‫و زعمتَأنكَفي الهوى مستنجدٌ‬
‫ك محالَ‬
‫صبرا فكانَالصبُرمن َ‬
‫للهِمنْتهفونوازع َ قلبهِ‬
‫إنْبارقٌ بالبرقينِتللَ‬
‫ت‬
‫تبكيهِ ساجعة الرباإنْغرد ْ‬
‫جداءًفي حشاهُعضالَ‬
‫و تهي ُ‬
‫إنَّالعيونَالنجلَو هيَغواق ٌ‬
‫ل‬
‫ل عقالَ‬
‫تمسىو تصب ُ‬
‫ح للعقو ِ‬
‫ت صوتها‬
‫بأبيمودعة تخاف َ‬
‫ب وعينها تتمالَ‬
‫خو َ‬
‫ف الرقي ِ‬
‫ف الحديثِو ربماال‬
‫سارقتهاطر َ‬
‫تفتتْيميناًوالتَّفشمالَ‬
‫م‬
‫ت لهانع ْ‬
‫قالتْتفارقنافقل ُ‬
‫قالتْفتنسانافقلتُلها ل ل‬
‫ن‬
‫ن تريد ُ قل ُ‬
‫قال ْ‬
‫ت أريد ُ م ْ‬
‫ت فأي َ‬
‫ش زائُر سوحهِإهمال‬
‫لم يخ َ‬
‫ح اب‬
‫ن اب َ‬
‫أعني المكي َ‬
‫ن الصال ِ‬
‫ن المكي ِ‬
‫ن الماجد َ المفضال‬
‫ن الصالحي َ‬
‫ل نج ُ‬
‫موليَ إسمعي ُ‬
‫ل محمدٍ‬
‫فرع ٌ لذا َ‬
‫ب فطال‬
‫ل طا َ‬
‫ك الص ِ‬
‫ه‬
‫أثرى بنو الدنيابهِو بأهل ِ‬
‫ب المثال‬
‫عملًو علما ً تضر ُ‬
‫ن وتمتلى‬
‫قمٌر تسُّر بهِ العيو ُ‬
‫ب لنورهِ إحلل‬
‫ه القلو ُ‬
‫من ُ‬
‫يا راكبا ً ظهَر العزائم راجياً‬
‫ِ‬
‫ب واص َ‬
‫ل الترحال‬
‫نج َ‬
‫ح المطال ِ‬
‫و تح َ‬
‫ل في حرم ِ المضيضا روضة‬
‫َ‬
‫قدسية مملوأة أبدال‬
‫أرضا ً مباركة يقب ُ‬
‫ل تربها‬
‫ُّ‬
‫ط في عرصاتها الحمال‬
‫وتح‬
‫َ‬
‫و بها صبيحة ك ّ‬
‫ف‬
‫ت موق ٌ‬
‫ل سب ٍ‬
‫س ينسي َ‬
‫ك التقى واللل‬
‫للن ِ‬
‫ن فاتني الح ُّ‬
‫ج المبار ُ‬
‫ك زرتها‬
‫إ ْ‬

‫ن حلل‬
‫ورجو ُ‬
‫ت أجَر المحرمي َ‬
‫ق‬
‫ن قصدِ طيبة عائ ٌ‬
‫و عاقني ع ْ‬
‫ف ل تذ ُّ‬
‫مفعال‬
‫فهنا معار ُ‬
‫ت‬
‫هذي البحوُر المكدشية قد ْ طف ْ‬
‫ف بكف َ‬
‫ك الوشال‬
‫فاغر ْ‬
‫ك واتر ِ‬
‫و بمشهدِ القبرِ اليماني سيدٌ‬
‫م يزيد ُ بهِ الكما ُ‬
‫ل كمال‬
‫عل ٌ‬
‫ن‬
‫مستودع ُ البركا ِ‬
‫ت خيُر ثمارك ْ‬
‫ن غوثا ً للورى وثمال‬
‫إذ ْكا َ‬
‫ن‬
‫سُّر النبوة في الولية كام ٌ‬
‫َ‬
‫ل حال‬
‫يمحو ويثب ُ‬
‫ت كل ّحا ٍ‬
‫ج بك ِّ‬
‫ه‬
‫بحٌر يمو ُ‬
‫ل خيرٍ لج ُ‬
‫م مرحمة ندى وظلل‬
‫و غما ُ‬
‫ن الزمنِالذي‬
‫ن يخوفني م َ‬
‫يا م ْ‬
‫س الموَر وحوَّ َ‬
‫ل الحوال‬
‫عك َ‬
‫ب وسيلتي‬
‫فأبو الثلثة في الخطو ِ‬
‫ت نوال‬
‫ت أو استنل ُ‬
‫مهما استغث ُ‬
‫و يدُالثلثة بعدهُيد ُ نصرتي‬
‫ن حالي حجة و جدال‬
‫و لسا ُ‬
‫ياسادتي والدهُر غيُر مساعدٍ‬
‫إ َّ‬
‫ن الليالي بالمورِ حبالى‬
‫م‬
‫ض غمامك ْ‬
‫س نعمتك ْ‬
‫م ورو ُ‬
‫أنا غر ُ‬
‫و نزي ُ‬
‫م المنيعُ مثال‬
‫ل عزك ُ‬
‫ت مغاضباً‬
‫ت قوميإذ ْ ذهب ُ‬
‫فارق ُ‬
‫م إخوة وعيال‬
‫ت فيه ْ‬
‫و ترك ُ‬
‫م‬
‫ت عينا ً ل تنا ُ‬
‫م عليه ُ‬
‫و جعل ُ‬
‫ل تعالى‬
‫عينا وحسبي ذو الجل ِ‬
‫م‬
‫م أرجو بجاهِ وجوهك ْ‬
‫ووصلتك ْ‬
‫ل جمال‬
‫و بجاهِ سيدنا الجما ِ‬
‫ن الن‬
‫م نرجو الجنا َ‬
‫فبمثلك ْ‬
‫ن ونأم َ‬
‫م نشاهد ُ الهوال‬
‫يرا َ‬
‫ن يو َ‬

‫م المصطفى بخزاعة‬
‫قوموا قيا َ‬
‫م وفتحوا القفال‬
‫وامحوا الرسو َ‬
‫م السرية واقمعوا‬
‫و استنجدوا له ُ‬
‫ب فيهِ سجال‬
‫ن الحر ُ‬
‫زمناًتكو ُ‬
‫ح وأرسلوا‬
‫واحموا حمى ل يستبا ُ‬
‫ك على العدا إرسال‬
‫ب الهل ِ‬
‫شه َ‬
‫ن يرى‬
‫عاٌر على السد ِ الغضنفرِ أ ْ‬
‫ضبعَالفلتتصيد ُ الشبال‬
‫م‬
‫م ومنص ُ‬
‫ب مجدك ْ‬
‫حاشا جللتك ْ‬
‫ب مجال‬
‫أ ْ‬
‫ن تتركوني للخطو ِ‬
‫م‬
‫ت شرارة بأسك ْ‬
‫فلو أنها طار ْ‬
‫ل الشم ِ لزال‬
‫غضبا ً على الجب ِ‬
‫عودوا عل َّ‬
‫ن‬
‫م فإ ْ‬
‫ن شيمتك ْ‬
‫ي بحس ِ‬
‫م ترحمونيفارحموا الطفال‬
‫ل ْ‬
‫م لكل ِّملمة‬
‫ت أرجوك ْ‬
‫مازل ُ‬
‫م المال‬
‫ن فيك ُ‬
‫عظم ْ‬
‫ت وأحس َ‬
‫م ليعدة ووسيلة‬
‫و أعد ُّ ك ْ‬
‫و لمنْأراد َ بيَالنكالَنكال‬
‫م غيثٌول‬
‫ن في غيمك ْ‬
‫إنْل ْ‬
‫م يك ْ‬
‫طل ٌ‬
‫ض ذوي أوحال‬
‫ل على رو ٍ‬
‫فالولياءُ جبا ُ‬
‫ل عّزٍ أينما‬
‫ل جبال‬
‫كانوا وكنت ْ‬
‫م للجبا ِ‬
‫م ال‬
‫ن وموس ُ‬
‫دمت ْ‬
‫م منى للطالبي َ‬
‫ب شمال‬
‫ن ما اعتنقَ الجنو َ‬
‫راجي َ‬
‫مجلة الساخر حديث المطابع مركز الصور منتديات‬
‫الساخر‬
‫ك يا ربعَ ليلى ك ُّ‬
‫العصر العباسي >> البرعي >> حيا َ‬
‫ل‬
‫ل‬
‫هطا ِ‬
‫ك يا ربعَ ليلى ك ُّ‬
‫حيا َ‬
‫ل‬
‫ل هطا ِ‬
‫رقم القصيدة ‪59321 :‬‬
‫‪-----------------------------------‬‬

‫ك يا ربعَ ليلى ك ُّ‬
‫حيا َ‬
‫ل‬
‫ل هطا ِ‬
‫ل‬
‫ل وأطل ِ‬
‫يسقى بقية أظل ٍ‬
‫ت رعد ٌ سواريهِ يح ُّ‬
‫ن إلى‬
‫و با َ‬
‫تجديد عهد ٍ بذا َ‬
‫ك المعهد ِ البالي‬
‫سقى الخمائ َ‬
‫ن وادي البشام ِ إلى‬
‫لم ْ‬
‫ل‬
‫ح الخزام ِ فشع ِ‬
‫ب الشيِح والضا ِ‬
‫سف ِ‬
‫م بها‬
‫ملع َ‬
‫ب اللهوِ ل دهرى القدي ُ‬
‫م ول حالي بها حالي‬
‫دهري القدي ُ‬
‫ت‬
‫مأهليهاكماذهب ْ‬
‫ن أيا ُ‬
‫ذهب َ‬
‫ن المهمة الخالي‬
‫نسائ َ‬
‫ح بي َ‬
‫م الري ِ‬
‫ن لي بردِّ نعيم ٍ ل لحاقَ بهِ‬
‫م ْ‬
‫ل‬
‫ن الحي حل ِ‬
‫و جيرة ع ْ‬
‫ن يمي ِ‬
‫مغريميو الحمى وطني‬
‫يو َ‬
‫م الغرا ُِ‬
‫ن أشغالي‬
‫ن شغلي دو َ‬
‫و أعي ُ‬
‫ن العي ِ‬
‫ن إلى‬
‫و اللهو ديني وداُر الظاعني َ‬
‫داري وفي الحي أعمامي وأخوالي‬
‫ت ذا َ‬
‫ه‬
‫ك زما ٌ‬
‫ت أطيب ُ‬
‫ن فا َ‬
‫هيها َ‬
‫ل‬
‫ل وإجما ِ‬
‫ن غيرِ تفصي ٍ‬
‫بالغورِ م ْ‬
‫ت‬
‫ت أيامي بهِ وكف ْ‬
‫إذا تذكر ُ‬
‫ل‬
‫ن مثكا ِ‬
‫عيني بعبرة باكي العي ِ‬
‫ماالح ُّ‬
‫ه‬
‫نب ِ‬
‫ب إل لقوم ٍ يعرفو َ‬
‫ل‬
‫ن بلوا ٍ‬
‫ليشعرو َ‬
‫مو عذا ِ‬
‫ن‬
‫بأ ْ‬
‫و راحة الص ِّ‬
‫ن يروي الصبابة ع ْ‬
‫دمٍع يسي ُ‬
‫ل‬
‫ل لدمِع غيرِ سيا ِ‬
‫ه‬
‫ب أن تهفو نوازع ُ‬
‫فما على القل ِ‬
‫ل‬
‫ن الح ِّ‬
‫إلى حبي ٍ‬
‫ب مطا ِ‬
‫ب بدي ِ‬
‫ن عرى‬
‫للهِ دُّر اللياليما فصم َ‬
‫ت بأذيالي‬
‫ل ول هم ْ‬
‫صبريالجمي ِ‬
‫و العُّز طود ٌ منيعٌ ل يح ُّ‬
‫ه‬
‫لب ِ‬
‫إل نزي ُ‬
‫ل‬
‫ل حمى أسد ٍ وأشبا ِ‬
‫م‬
‫ن فه ْ‬
‫ن سَّر الصالحي َ‬
‫المكد ِ شيَّي َ‬
‫أه ُ‬
‫ل الهدى والندى والمفخرِ العالي‬
‫م‬
‫م الجودِأعل ُ‬
‫م الوجود ِ فه ْ‬
‫غمائ ُ‬

‫سهمى المعلى وفألي أسعد َ الفأ َ‬
‫ل‬
‫م في رياض الخيرِ مغتب ٌ‬
‫ط‬
‫لزيمه ْ‬
‫ِ‬
‫ل‬
‫و جاره ْ‬
‫م في نعيم ٍ ناعم ِ البا ِ‬
‫ن على‬
‫يا رائحا ً م ْ‬
‫ن ربا النيابتي ِ‬
‫ل‬
‫ن شمل ِ‬
‫و جناءَ مجفرة الجنبي ِ‬
‫دعها تن ْ‬
‫خ في ديارِ الغانمية في‬
‫ل‬
‫ض لذي جودٍ وإفضا ِ‬
‫ض أري ٍ‬
‫رو ٍ‬
‫علم‬
‫في ري ِ‬
‫ف رأفة قط ٍ‬
‫ٍ‬
‫ب عالم ٍ‬
‫ل‬
‫أغُّر يكثُر فيهِ ضر ُ‬
‫ب المثا ِ‬
‫ث المستغا ُ‬
‫ث بهِ‬
‫ي الغيا ِ‬
‫المكدش ِ ّ‬
‫لح ِّ‬
‫ل‬
‫ل منعقدٍأو فتِح أقفا ِ‬
‫ي الطريقة يا‬
‫فرِدِالحقيقة سن ِ ّ‬
‫ل‬
‫ل بالحِّقفعا ِ‬
‫ن قائ ٍ‬
‫للهِ م ْ‬
‫ث لمنتجِع‬
‫ث لملتجيءٍ غي ٌ‬
‫غو ٌ‬
‫ل‬
‫لي ٌ‬
‫ث على ملة السلم ِ رئبا ِ‬
‫إ َّ‬
‫ه جما َ‬
‫ن مدَّلنا‬
‫ن الفقي َ‬
‫ل الدي ِ‬
‫ل‬
‫ن سر معناه ُ ظلًغيَر زوا ِ‬
‫ع ْ‬
‫م وما‬
‫ي الظل َ‬
‫م القائ ُ‬
‫الصائ ُ‬
‫م المح ِ‬
‫ك ما سُّر ذا َ‬
‫أدرا َ‬
‫ل‬
‫ك القان ِ‬
‫ت التا ِ‬
‫ه الح ُّ‬
‫قدر‬
‫ن‬
‫ن من ُ‬
‫بم ْ‬
‫لما تمك َ‬
‫ٍ‬
‫ً‬
‫ل‬
‫س من ُ‬
‫ه سلسا ِ‬
‫سقاهُ غبا بكأ ٍ‬
‫ق ممتثلً‬
‫فقا َ‬
‫مفي مشهد ِ التوفي ِ‬
‫ل‬
‫للح ِ ّ‬
‫ل والحا ِ‬
‫ق بالح ِّقل بالحو ِ‬
‫ل‬
‫ه بما شئ َ‬
‫صف ُ‬
‫ن عم ٍ‬
‫ن علم ٍ وم ْ‬
‫تم ْ‬
‫و انز ْ‬
‫ف ولعالي‬
‫ب ل جا ٍ‬
‫ل بأغل َ‬
‫ت‬
‫و يابنهِ شر ِ‬
‫ن الذي وصل ْ‬
‫ف الدي ِ‬
‫ل‬
‫بهِ المحامد ُ حر َ‬
‫ف الميم ِ والدا ِ‬
‫ه‬
‫تدُّر بالنعمة الخضراأنامل ُ‬
‫فتخج ُ‬
‫ل‬
‫ل السح َ‬
‫ن جود ٍ بإجزا ِ‬
‫بم ْ‬
‫و صنوه ُ عمٌر ما صنوه ُ عمرو‬
‫ل‬
‫سامى الذوائ َ‬
‫ض بالما ِ‬
‫ب واقى العر ِ‬

‫ت‬
‫ذو العلم ِ والحلم ِ والتبريزِ إ ْ‬
‫ن نجم ْ‬
‫ل‬
‫ن العوالم ِ عميا ذا ُ‬
‫ت إشكا ِ‬
‫بي َ‬
‫ه‬
‫ن رو‬
‫نل ُ‬
‫ض الرائدي َ‬
‫ق الدي ِ‬
‫و ساب ِ‬
‫َِ‬
‫هك ّ‬
‫ل‬
‫فضلٌيقهقُر عن ُ‬
‫ل مفضا ِ‬
‫ق الكرام ِ بهِ‬
‫ت مكار ُ‬
‫نيط ْ‬
‫م أخل ِ‬
‫فك َّ‬
‫ل والقا َ‬
‫ل‬
‫ه لسا ُ‬
‫ل عن ُ‬
‫ن القي ِ‬
‫تل َ‬
‫م‬
‫ك الثلثة جاهى عندَوالده ْ‬
‫ن عزى وكنزي عند َ إقللي‬
‫و حص ُ‬
‫م‬
‫للهِ دُّر فروٍع طا َ‬
‫ب عنصره ْ‬
‫زهٌر لزهرٍو أبدا ٌ‬
‫ل‬
‫ل لبدا ِ‬
‫م‬
‫يقفو َ‬
‫مآثاَر والده ْ‬
‫ن في إثره ْ‬
‫ل‬
‫م التوابِع في عط ٍ‬
‫حك ُ‬
‫ف وإبدا ِ‬
‫مالفض َ‬
‫ن صفى سرائرهم‬
‫أوله ُ‬
‫لم ْ‬
‫ل‬
‫ن فخرِ مفتخرٍ أوْ كبرِ مختا ِ‬
‫ع ْ‬
‫س ما قصدتهم‬
‫و في المضيضا شمو ٌ‬
‫ض تطوى لي‬
‫إل رأي ُ‬
‫ت بقاعَ الر ِ‬
‫ه‬
‫بب ِ‬
‫غباُر تربتهم ٍ تمحى الذنو ُ‬
‫ن ح ِّ‬
‫ل‬
‫م بتربته ْ‬
‫فك ْ‬
‫ط أثقا ِ‬
‫مم ْ‬
‫م هنال َ‬
‫ن حا ٍ ّ‬
‫وك ْ‬
‫كم ْ‬
‫ج ومعتمرٍ‬
‫ل‬
‫بغيرِ سعيٍو إحرام ٍ وإهل ِ‬
‫م‬
‫قو ٌ‬
‫م مجرى دمي فه ُ‬
‫م جرى حبه ْ‬
‫ح لروحي وأوصا ٌ‬
‫ل لوصالي‬
‫رو ٌ‬
‫ن فما‬
‫ت محاسنه ْ‬
‫حل ْ‬
‫م جيد َ الزما ِ‬
‫ن وأبهى جيده ُ الحالي‬
‫أصفى الزما َ‬
‫م‬
‫ت بهجة الدنيا صنائعه ْ‬
‫و زخرف ْ‬
‫ل‬
‫للعر ِ‬
‫ل وأجيا ٍ‬
‫ب والعجم ِ في سه ٍ‬
‫يا ظامىء القصدِ زرني َ‬
‫ل ول‬
‫ل النوات ِ‬
‫يسد ُّ عين َ‬
‫ل‬
‫ك عن ُ‬
‫ه لمعُ ال ِ‬
‫ش الجواد ِ بحَر غنى‬
‫تلقى بني مكد ِ‬
‫يغني َ‬
‫ل‬
‫ن ورد ِ ضحضاٍح وأوشا ِ‬
‫كع ْ‬
‫ف اسمعْ ما أقو ُ‬
‫ل ول‬
‫يا سيدي يوس َ‬

‫م أه َ‬
‫تهم ْ‬
‫ل‬
‫ل جنابي فلست ْ‬
‫ل إهما ِ‬
‫ن نبي َ‬
‫لي من َ‬
‫كب ْ‬
‫ك الغّرِ واقية‬
‫لم ْ‬
‫باللهِ تغتالُعني ك َّ‬
‫ل‬
‫ل مغتا ِ‬
‫م‬
‫س غرسك ُ‬
‫ت بيتك ْ‬
‫و البي ُ‬
‫م والغر ُ‬
‫ل‬
‫ن إدبارٍ وإقبا ِ‬
‫و الدهُر ما بي َ‬
‫م وقولوا ل تخْفدركاً‬
‫فاحموا حماك ْ‬
‫ن اعتداءِ عدوٍ أو قلى قالي‬
‫م ْ‬
‫ت‬
‫فلي ظنو ٌ‬
‫م حسن ْ‬
‫ن وآمالي بك ْ‬
‫ن آمالي‬
‫لخي َ‬
‫ه منك ْ‬
‫ب الل ُ‬
‫م حس َ‬
‫ن مسفرة‬
‫م ودام ْ‬
‫دمت ْ‬
‫ت ريا ُ‬
‫ض الدي ِ‬
‫ل‬
‫ب وشبان‬
‫منك ْ‬
‫مبشي ٍ‬
‫وأطفا ِ‬
‫ٍ ُّ‬
‫منسجم‬
‫ب المصيصا كل‬
‫و جاد َ تر َ‬
‫ِ‬
‫ل‬
‫ض تعظيم ٍ وإجل ِ‬
‫يهمى بعار ِ‬
‫ن يخلقُ وجد َ‬
‫ك‬
‫ن أي َ‬
‫العصر العباسي >> البرعي >> م ْ‬
‫المتجددُ‬
‫ن يخلقُ وجد َ‬
‫ك المتجددُ‬
‫ن أي َ‬
‫م ْ‬
‫رقم القصيدة ‪59322 :‬‬
‫‪----------------------------------‬‬‫ن يخلقُ وجد َ‬
‫ك المتجددُ‬
‫ن أي َ‬
‫م ْ‬
‫ك حنين َ‬
‫ل عن َ‬
‫و يزو ُ‬
‫ك المترددُ‬
‫و قدْاستفز َ‬
‫ل بمودعٌ‬
‫ك بالرحي ِ‬
‫ل غدا ُ عدمت َ‬
‫ل الرحي ُ‬
‫قا َ‬
‫ك يا غدُ‬
‫ح على ربا‬
‫ن ينو ُ‬
‫ل َ‬
‫م ل توافقُ م ْ‬
‫نجد ٍ وتبكيهِ الطلو ُ‬
‫ل الهمدُ‬
‫ب‬
‫ب نفساًو الفري ُ‬
‫أتطي ُ‬
‫قبزين ٍ‬
‫ن ويصعد‬
‫ن ذى الراكة يهبطو َ‬
‫م ْ‬
‫ن الخلي ُ‬
‫م‬
‫با َ‬
‫ن وصله ْ‬
‫ط ول ْ‬
‫م تفْز م ْ‬
‫بأق َّ‬
‫ل مايتزودُالمتزودُ‬
‫ب أ َّ‬
‫ن جفن َ‬
‫ك دمعهُمتفجٌر‬
‫ه ْ‬
‫و قليب َ‬
‫ن صخٌرأصلدُ‬
‫ك المسكي ُ‬
‫ن إلى غويرِ تهامة‬
‫تصلى الحني َ‬

‫ت من َ‬
‫ك تهامة يا منجدُ‬
‫هيها َ‬
‫م يمانياً‬
‫حإ ْ‬
‫و تنو ُ‬
‫ن عبَر النسي ُ‬
‫م دمع َ‬
‫فين ُّ‬
‫ك بالغرام ِ وتجحدُ‬
‫أفل شجت َ‬
‫ك على الراكِشجية‬
‫ك تغردُ‬
‫ن ذي الرا ِ‬
‫وقف ْ‬
‫ت بأيم َ‬
‫ت مواصلة السجوِع وربما‬
‫ألف ْ‬
‫د‬
‫ن بكاها الكي ُ‬
‫ت فذاب ْ‬
‫غن ْ‬
‫تم ْ‬
‫مبمثلها‬
‫ن يهي ُ‬
‫فأنا الفداءُ لم ْ‬
‫ل وتبعدُ‬
‫مثلي فأدنو للوصا ِ‬
‫ت رائعة الصبا‬
‫ذهبية القسما ِ‬
‫ترنو فيحسدهاالغزا ُ‬
‫ل الغيدُ‬
‫د‬
‫ب وثهم ٍ‬
‫ن على العذي ِ‬
‫يا نازلي َ‬
‫بأبي وبي كي َ‬
‫ب وثهمدُ‬
‫ف العذي ُ‬
‫ه‬
‫ه وأراك ُ‬
‫ه وبشام ُ‬
‫أخزام ُ‬
‫ن وأعهدُ‬
‫خضٌر على ما تعهدو َ‬
‫ه بالروِح والَّر‬
‫م نسيم ُ‬
‫ل النسي ُ‬
‫وه ِ‬
‫ن في عذباتهِ متردد‬
‫يحا ُ‬
‫م يدعْ‬
‫ب أهي ُ‬
‫فل ْ‬
‫فوراءَ خدِع الشع ِ‬
‫ن شيئا ً يفقدُ‬
‫في حسنهِ للحس ِ‬
‫ل لدى‬
‫أمسى يعللني جنى عس ٍ‬
‫د‬
‫ب وتجم ُ‬
‫س على برد ٍ أذو ُ‬
‫لع ٍ‬
‫ولهي بهِ ولهي بهِ وصبابتي‬
‫كصبابتيوالشوقُ أزيد ُ أزيدُ‬
‫ض‬
‫و جفا الزما ُ‬
‫ن فل عذولِمعر ٌ‬
‫ه ول صديقٌ مسعدُ‬
‫عنيوعن ُ‬
‫ب المكدشيُّحمايتي‬
‫لول الجنا ُ‬
‫و رعايتيألجاإليهِ فأسعدُ‬
‫ب الهدى‬
‫و بنو الفقيهِ محمد ٌ شه ُ‬
‫ه محمدُ‬
‫عزي وكنزيو الفقي ُ‬
‫ب يمُّر بك ِّ‬
‫م‬
‫سح ٌ‬
‫ل خيرٍظله ْ‬
‫م في ك ِّ‬
‫ل صالحة يدُ‬
‫ملءٌله ْ‬
‫زهٌرمهذبة الصوِلئمة‬
‫م العلى والسؤد ُد‬
‫مهدية له ُ‬

‫ب رفعة‬
‫فمناره ْ‬
‫مفوقَ الكواك ِ‬
‫س بحٌر مزبدُ‬
‫و نوالهم ٍ في النا ِ‬
‫م‬
‫ت سادا ِ‬
‫ت الورى وأبوه ُ‬
‫سادا ُ‬
‫ن ك ِّ‬
‫للك ِّ‬
‫ل سيدُ‬
‫ل الفاض ِ‬
‫لم ْ‬
‫ه‬
‫م الممكنُجاه ُ‬
‫م العل ُ‬
‫العال ُ‬
‫قمر تح ُّ‬
‫ل بهِ الموُر وتعقدُ‬
‫ٌ‬
‫لب ْ‬
‫بد ٌ‬
‫ن ال‬
‫ل عل ُ‬
‫مم َ‬
‫ن البدا ِ‬
‫لم َ‬
‫أعلم ِ أروع ُ زاهد ٌ متعبدُ‬
‫هوَ بهجة الدنيا وعصمة أهلها‬
‫د‬
‫و الحقُّ يشهد ُ والخلئقُ تشه ُ‬
‫ن يوس َ‬
‫ن محمدٍ‬
‫سٌّر سرى م ْ‬
‫فب ِ‬
‫لمحمد ٍ فهو الجما ُ‬
‫ل المجدُ‬
‫ف الوجودِو إنما‬
‫حامى الحمى شر ُ‬
‫ن تل َ‬
‫د‬
‫ك الغزالة يصع ُ‬
‫ذا النوُر م ْ‬
‫الطيب ابنِالطيبينَعناصراً‬
‫طابتْذؤابتهُو طابَالمحتدِ‬
‫م‬
‫مو بحبه ْ‬
‫ت آماليبه ْ‬
‫قيد ُ‬
‫ه ويقيدُ‬
‫و الحبُّيطلُقأهل ُ‬
‫م‬
‫محياًو ميتاًأنه ْ‬
‫و رجوته ْ‬
‫حصنى إذا مكَر الزمانُالنكدُ‬
‫أمحمد ُ العلم بنَإسماعي َ‬
‫ل يا‬
‫ن نورهِ متشعشعٌمتوقدِ‬
‫م ْ‬
‫ت وجه َ‬
‫ن‬
‫ك عم ِ‬
‫بركا ُ‬
‫ت الدنيا وم ْ‬
‫فيهافجار َ‬
‫ك جارهُ ل يضهدُ‬
‫ب قبر َ‬
‫ك للزيارة كعبة‬
‫وترا ُ‬
‫ب ساكنهِ الرواح َ‬
‫ل تسأدُ‬
‫ن ح ِّ‬
‫م ْ‬
‫ه‬
‫يهوى إليهِ الزائرو َ‬
‫ن كأن ُ‬
‫م بهِ حجٌروركنٌأسو ُد‬
‫حر ٌ‬
‫ج يقصد ُ ك َّ‬
‫والح ُّ‬
‫ل عام ٍ مرة‬
‫ك المضيضا ك َّ‬
‫و ب ًَ‬
‫ل وق ٍ‬
‫ت تقصدُ‬
‫م حجة مبرورة وزيارة‬
‫ك ْ‬

‫ن تخلدُ‬
‫يرجو بها في الجنتي ِ‬
‫ت في ثراكم ٍ بكرة‬
‫ت وراح ْ‬
‫فغد ْ‬
‫ب تجود ُ فتعمدُ‬
‫و عشية سح ٌ‬
‫م زروعُسجية‬
‫موليَ لي فيك ْ‬
‫أرجو بها ثمَر السعادة يحصدُ‬
‫م‬
‫مو جعلتك ْ‬
‫ت بسوحك ْ‬
‫و لقد ْ نزل ْ‬
‫د‬
‫حرما ً يلذ بهِو غوثا ً يقص ُ‬
‫م عزيوكنُز مطالبي‬
‫و جنابك ْ‬
‫ق وفي العدو‬
‫و لسا ُ‬
‫ن حالي في الصدي ِ‬
‫و غريبة عربية كلماتها‬
‫غرٌرتفوقُالدَّروهوَمنضدُ‬
‫ن ومالها‬
‫وصل ْ‬
‫تم َ‬
‫ن النيابتي ِ‬
‫غيُر البحورِ المكدشية موردُ‬
‫ن الحامدو‬
‫ن العابدو َ‬
‫التائبو َ‬
‫ن السجدُ‬
‫ن الراكعو َ‬
‫نَالسائحو َ‬
‫ن وفي المضاجع لذة‬
‫القائمو َ‬
‫د‬
‫ن وفي الهجيرِ توق ُ‬
‫الصائمو َ‬
‫ب الهدى‬
‫م الينِيا شه َ‬
‫م دوا َ‬
‫دمت ْ‬
‫م السرمدُ‬
‫م مني السل ُ‬
‫و عليك ُ‬
‫احصاءات‪ /‬آخر القصائد | خدمات الموقع‬
‫العصر العباسي >> البرعي >> ه َّ‬
‫ت‬
‫م فملس ْ‬
‫ب النسي ُ‬
‫ه أشجاُر‬
‫من ُ‬
‫ه َّ‬
‫ه أشجاُر‬
‫ت من ُ‬
‫م فملس ْ‬
‫ب النسي ُ‬
‫رقم القصيدة ‪59323 :‬‬
‫‪----------------------------------‬‬‫ه َّ‬
‫ه أشجاُر‬
‫ت من ُ‬
‫م فملس ْ‬
‫ب النسي ُ‬
‫ح أطياُر‬
‫و غرد ْ‬
‫ت في بشام ِ الشب ِ‬
‫َ‬
‫ن‬
‫ض فم ْ‬
‫و ضاحكالبرقُ أزهاَر الريا ِ‬
‫فضى ِمذهبها نوٌر وأنواُر‬
‫فهزني الشوقُل دمعي يكُّفو ل‬
‫ت الصبَرصباُر‬
‫قلبي إذا ما رم ُ‬

‫و طا َ‬
‫ت ساكنها‬
‫ل عهديبدارٍ كن ُ‬
‫قدْحا َ‬
‫ل منْدونها نجد ٌ وأغواُر‬
‫متسعدني‬
‫فليتَشعري هِلليا ُ‬
‫مالدار‬
‫بوصلِقو ٍ‬
‫منأتْبي عنه ُ‬
‫م‬
‫مبه ْ‬
‫أحنُّو جدا ً وتذكارا له ْ‬
‫و الحبُّأقتلهُوجدٌو تذكاُر‬
‫ي كيَفالمنجدونَو ه ْ‬
‫ل‬
‫يا جيرة الح ِ ّ‬
‫ب في سمراتِالحيِّسماُر‬
‫بالشع ِ‬
‫و هْللمتْصبانجدٍمودعة‬
‫للظاعنينَو سارتْأينماساروا‬
‫و أينَحلوامنَالواديو هلْضربت‬
‫مالغربيأخداُر‬
‫معلى العل ِ‬
‫له ْ‬
‫مالقلبِثْقبالصبرِ معتصماً‬
‫يا هائ‬
‫َ ُّ‬
‫فكلشيءٍلهُحدٌو مقداُر‬
‫مالزمان ِفل‬
‫و إنْبليتَبأحكا ِ‬
‫تجزعْفللدهرِإقبالٌو إدباُر‬
‫مبأنكَجاُرالهدليِّو في‬
‫و اعل ٍ‬
‫ممحترم ٍ يحميبهِالجاُر‬
‫ذما ِ‬
‫ل‬
‫فانزلْيتربتهِإيمانزلتَو س ٍ‬
‫أهذهِ طيبة و الخلُقزواُر‬
‫ممشهدُالكعبة البيتِالحرام ِ وفي‬
‫أ ْ‬
‫أكنافها الوفدُحجاج وعماُر‬
‫بجاهِمنْشرفتْهذى البلدُبهِ‬
‫كمابأحمدَقدْما شرفَالغاُر‬
‫سقى الكثيبُكثيبَالسدرِصوبَحياً‬
‫مطار‬
‫ِ‬
‫غمامهُبصنوفِالخيرِ‬
‫ج‬
‫ففيهِسٌّرمنَالسرارِمبته ٌ‬
‫فيسمتِكل ِّوليٍّمنهُأسراُر‬
‫ه‬
‫مهذبٌشَّر َ‬
‫ف اللهُالوجودَب ِ‬
‫و إنماو لدُالمختاُرمختاُر‬
‫ظلٌّظلي ٌ‬
‫ل وغيثٌيستغيثُبهِ‬
‫مو عربٌو بدوٌث َّ‬
‫محضاُر‬
‫عج ٌ‬
‫د‬
‫مغ ٍ‬
‫لهُالحماية فيالدنياويو َ‬

‫تمحى بهِعنْجميعِالخلِقأوزاُر‬
‫ت‬
‫و لوْأشاَرإلى نارِالسعيرِخب ْ‬
‫إذ ْذاكَو انطفأتْمنْنورهِالناُر‬
‫ضمعجزة‬
‫و لوْدعابجمادِالر ِ‬
‫لباهُتربٌو أشجاٌر وأحجاُر‬
‫ت‬
‫ملهُمنْكراماتٍإذا قرن ْ‬
‫وك ْ‬
‫بالبحرِتخجلهُو البحُرتياُر‬
‫ت‬
‫مو امتل ْ‬
‫حلتْمحاسنهُاليا َ‬
‫منهاجهاتٌكثيراتٌو أقطاُر‬
‫و فيالمراوعة الغراءِشهبُهدى‬
‫ساللهِ أزهاُر‬
‫مفي حظائرِقد ِ‬
‫ه ْ‬
‫م‬
‫آُللنبيِّو أبناءُ الوصيِّفه ْ‬
‫ت وأخياُر‬
‫ضو العر ِ‬
‫في الر ِ‬
‫ضسادا ٌ‬
‫مسمعوابرسوِلللهِمرتبة‬
‫قو‬
‫ٌ ُّ‬
‫مفيالمجدِآثاُر‬
‫فكلفعاله ْ‬
‫ن بهِ‬
‫سبعُالمثانيثناءٌيمدحو َ‬
‫مسجعٌ وأشعاُر‬
‫و مد ُ‬
‫حغيره ُ‬
‫ه‬
‫مالفردُيحييالريحيِّل ُ‬
‫و فيه ُ‬
‫فوقَالخليقة أخطاٌرو أقداُر‬
‫م‬
‫معل ٌ‬
‫معال ٌ‬
‫بدٌرمنيٌرإما ٌ‬
‫فمنَالسّرِماضيالحدِّ بتاُر‬
‫سي ٌ‬
‫ضنائلهِ‬
‫مباركُالوجهِيرجى في ُ‬
‫و منهُتقضى لباناتُو أوطاُر‬
‫م‬
‫أماو آلُعلى الهدليِّفه ْ‬
‫ن تطريٌزو أنواُر‬
‫لخلعة الكو ِ‬
‫لو‬
‫ل بع ُ‬
‫ث شعراًنفيسا بالخسي ِ‬
‫سو ْ‬
‫هلكتُجوعا فللشعارِأسعاُر‬
‫م‬
‫و ل تعاظمنيفيمد ِ‬
‫حمنصبه ْ‬
‫مالٌو داٌرو ديناٌرو قنطاُر‬
‫م‬
‫بْلطلبُالخلدَفيأدنى محبته ْ‬
‫معاُر‬
‫و ما على َ إذاأحببته ْ‬

‫منصرتيو غنى‬
‫مثمالىو منه ْ‬
‫فه ْ‬
‫فقريو قبلة قصدي أينما ساروا‬
‫ن عاهدوا أوفواوإن وهبوا‬
‫أولكَإ ْ‬
‫أغنوا وإنيستشاروانصرة شاروا‬
‫م‬
‫كأنما الكو ُ‬
‫صميتٌو ه ُ‬
‫ن شخ ٌ‬
‫حو أسماع ُو أبصاُر‬
‫للكونِرو ٌ‬
‫م‬
‫ميحميو سائله ْ‬
‫ميزلْجاره ْ‬
‫ول ْ‬
‫مبالخيرِمطاُر‬
‫يعطى وعارضه ْ‬
‫العصر العباسي >> البرعي >> تطاو َ‬
‫ل ليلي بعد‬
‫ليليبثهمدِ‬
‫تطاو َ‬
‫ل ليلي بعد ليليبثهمدِ‬
‫رقم القصيدة ‪59324 :‬‬
‫‪----------------------------------‬‬‫تطاو َ‬
‫ل ليلي بعد ليليبثهمدِ‬
‫و أحرقَ طو ُ‬
‫ل الهجرِ قلبي وأكبدي‬
‫و لما انتهى صبري وعَّز تجلدي‬
‫ف ليلى واطمأ َّ‬
‫ن بمرقدي‬
‫سرى طي ُ‬
‫ن بمجددِ‬
‫لتجديدِ عهد ٍ ل ْ‬
‫م يك ْ‬
‫لل َ‬
‫فما ب َ‬
‫ك الهنا‬
‫ك ياطي َ‬
‫ف الخيا ِ‬
‫ن هنا َ‬
‫و أسرا َ‬
‫ك إلى هنا‬
‫ك وهناًم ْ‬
‫تذكرنيعهداًتقادم بيننا‬
‫فب ُّ‬
‫ب مثمرِ الجنى‬
‫ل طي ٍ‬
‫ت بلي ٍ‬
‫ص منكد‬
‫و أصبح ُ‬
‫ت في يوم ٍ نغي ٍ‬
‫ن شمل ً تجمعا‬
‫لقد ْ فرقَ الهجرا ُ‬
‫و هي َّ‬
‫س وأوجعا‬
‫ج أشجا َ‬
‫ن النفو ِ‬
‫ب وقطعا‬
‫و فت َ‬
‫ت أكباد َ القلو ِ‬
‫ل ول رعى‬
‫ه أيا َ‬
‫رعى الل ُ‬
‫م الوصا ِ‬
‫ب بالهجرِ معتدي‬
‫زمانا ً على الحبا ِ‬
‫ن بعدوا فما‬
‫يإ ْ‬
‫أما والهوى العذر ِ ّ‬
‫ظ الوداد ِ وإنما‬
‫ن حف ِ‬
‫تغير ُ‬
‫تع ْ‬
‫ت وأتهما‬
‫ن أنجد ُ‬
‫بلي ُ‬
‫ت بم ْ‬

‫ً‬
‫ً‬
‫ن الحمى‬
‫يقولو َ‬
‫ن لي سلوا وصبرا ع ِ‬
‫ن أول َ‬
‫ك بمسعدي‬
‫و ما كان صبري ع ْ‬
‫لعمر َ‬
‫ت‬
‫ت وأظلم ْ‬
‫ت بي الجها ُ‬
‫ك ضاق ْ‬
‫ت‬
‫ن ذا ِ‬
‫ن يمم ْ‬
‫ول ْ‬
‫ت اللمى أي َ‬
‫م أدرِ ع ْ‬
‫ت‬
‫و إني إذا ورقُ الحمام ِ ترنم ٍ‬
‫ً‬
‫ت‬
‫ح قسم ْ‬
‫ذكر ُ‬
‫ت خياما بالباط ِ‬
‫ف الممددِ‬
‫ل الطرا ِ‬
‫فؤادي على أه ِ‬
‫م بعد َ شتاتها‬
‫ترى تجمعُ اليا ُ‬
‫مطاف َ‬
‫ن الحمىو حماتها‬
‫ل غزل ِ‬
‫ن في عَرصاتها‬
‫و تضر ُ‬
‫ب خدُر الحس ِ‬
‫ت العشرِ في لحظاتها‬
‫و في الخدرِ بن ُ‬
‫ح ترمى الص َّ‬
‫ب في ك ِّ‬
‫ل مصعدِ‬
‫ملم ُ‬
‫ن رهنها‬
‫بنفسي فتاة أغلقَ البي ُ‬
‫ن الشبيبة غصنها‬
‫يذكرني غص َ‬
‫م أدرِ ما أثنى عليها لنها‬
‫ول ْ‬
‫ص يجمعُ حسنها‬
‫كلؤلؤة الغوا ِ‬
‫ت القنا المتأو ِد‬
‫زرود ُ النقا تح َ‬
‫خليل َّ‬
‫ت بحزنها‬
‫ي دع ْ نفسي تمو ُ‬
‫ق وثنها‬
‫ورددْأحادي َ‬
‫ث الفري ِ‬
‫ت في الشعرِ ليلى فغنها‬
‫وإ ْ‬
‫ن خطر ْ‬
‫لقد فضلت ك َّ‬
‫ن بحسنها‬
‫ْ‬
‫ل الحسا ِ‬
‫كما فض َ‬
‫ن أحمدَ‬
‫ل السادا ُ‬
‫ت يحيى ب ُ‬
‫ب الثنا‬
‫م السجايا ماجد ٌ طي ُ‬
‫كري ُ‬
‫إذ سئ َ‬
‫ن جاد َ فأحسنا‬
‫ل الحسا َ‬
‫ن الغمامة أرضنا‬
‫م تجد ْ مز ُ‬
‫وإ ْ‬
‫نل ْ‬
‫م الخيرِ يمطُر بالغنى‬
‫فيحيى غما ُ‬
‫و بالنعمة الخضرا على ك ِّ‬
‫ل مجتدى‬
‫ن خمرِ المكارم ِ وانتشى‬
‫حسا الرا َ‬
‫حم ْ‬
‫ف مذ ْ نشا‬
‫وشيد َّ بيتا ً للعوار ِ‬
‫ه فع ُ‬
‫ث شا‬
‫ل المروءة حي ُ‬
‫يصرف ُ‬
‫ل يحيى وهوَ أفض ُ‬
‫ن مث ُ‬
‫ن مشى‬
‫لم ْ‬
‫وم ْ‬

‫ن مغيرٍ ومنجدِ‬
‫ض قطعا ً م ْ‬
‫على الر ِ‬
‫فتى ع َّ‬
‫ت الدنيا عواط ُ‬
‫ف عطفهِ‬
‫م ِ‬
‫م لطفهِ‬
‫ن فيها غمائ ُ‬
‫و أمطَر م ْ‬
‫ه‬
‫ف عرف ِ‬
‫ن عر ِ‬
‫ضم ْ‬
‫و عطَر أفقَ الر ِ‬
‫و إ َّ‬
‫ن كفهِ‬
‫ن في بط ِ‬
‫ن عماد َ الدي ِ‬
‫فوائد ُ بحرٍ بالمكارم ِ مزبدِ‬
‫ه‬
‫ن السماحة دين ُ‬
‫ن دي ُ‬
‫فللهِ م ْ‬
‫يجود ُ إذا ما القطُر ض َّ‬
‫ه‬
‫ن ضنين ُ‬
‫ك م َّ‬
‫و يلقا َ‬
‫ه‬
‫ن طلقا ً جبين ُ‬
‫ل العي ِ‬
‫ه‬
‫ق المفاة يمين ُ‬
‫تدُّربأرزا ِ‬
‫ض والكرم ِ الندى‬
‫ض اليادي البي ِ‬
‫بفي ِ‬
‫ل ليل َ‬
‫ك والسرى‬
‫فيا ظامىء الما ِ‬
‫ح مخضرا‬
‫وزْر بحَر جود ٍ مخص ِ‬
‫ب السو ِ‬
‫ن أحمد َ في الذرى‬
‫أتظمأ وذا يحيى ب ُ‬
‫ف طا َ‬
‫ل مجدا ً ومفخرا‬
‫ف مني ٌ‬
‫شري ٌ‬
‫د‬
‫ن خيرِ محت ِ‬
‫بأحمد ِ والسبطي ِ‬
‫ط كاتباً‬
‫ن أوما إلى الخ ِّ‬
‫يسر َ‬
‫كإ ْ‬
‫ن أبدى عجائبا‬
‫ن قرأ القرآ َ‬
‫وإ ْ‬
‫ب ذوائباً‬
‫يغادُر أكباد َ القلو ِ‬
‫م خاطباً‬
‫ن قا َ‬
‫و يصدعُ بالتبريزِ إ ْ‬
‫و ينسي َ‬
‫ب الحمام ِ المغردِ‬
‫ك تطري َ‬
‫ن المطهُر‬
‫فتى جده ُ البدُر المي ُ‬
‫و أعلى معاليهِ البتو ُ‬
‫ل وحيدُر‬
‫و ما هوَ إل بالمحامد ِ يذكُر‬
‫ب فيص ٌ‬
‫ل متبحٌر‬
‫ب أري ٌ‬
‫أدي ُ‬
‫ح زنده ُ غيُر مصلدِ‬
‫فصب ُ‬
‫ح صبي ٍ‬
‫ت حبا َ‬
‫ه‬
‫ل‬
‫ن وصلت ُ‬
‫قطع ُ‬
‫لفقرِ حي َ‬
‫ً‬
‫وأدركت منه ك َّ‬
‫ه‬
‫ل شيءٍ أملت ُ‬
‫ُ‬
‫ُ‬
‫ه‬
‫ن يعلو على الشعرِ نعت ُ‬
‫فللهِ م ْ‬
‫ه‬
‫يلذ ُ مديحي فيهِ مهما مدحت ُ‬
‫ن غيرِ السلفة منشدي‬
‫و يسكُر م ْ‬
‫ت معاني المدِح تاجا ً لجلهِ‬
‫جمع ُ‬
‫ه‬
‫ه عقدا ً يليقُ بمثل ِ‬
‫ونظمت ُ‬

‫ه‬
‫ه في دارهِ ومحل ُ‬
‫و أنزلت ُ‬
‫ن يقو ُ‬
‫ل الشعَر في غيرِ أهلهِ‬
‫و ما م ْ‬
‫ح قوم ٍ شرفوابمحمدِ‬
‫كماد ِ‬
‫ن تبدَّلَ‬
‫ن زما ٍ‬
‫أموليَ صنى ع ْ‬
‫و ضعضعني حم ُ‬
‫ب وأثقل‬
‫ل الذنو ِ‬
‫ث بهِ بل‬
‫و لم ألقَ غوثا ً أستغي ُ‬
‫و صلت َ‬
‫مو العلى‬
‫ك يا فرد َ المكار ِ‬
‫لع َّ‬
‫ل يدا ً بيضا ً تمد ُّ بها يدي‬
‫ت القوافي نحوَ جودكَمنهجا‬
‫جعل ُ‬
‫لعلى ألقى منْأذى الدهرِ مخرجا‬
‫و لي في َ‬
‫ن الرجا‬
‫ك يابدُر الدجى أحس ُ‬
‫ت ثما ُ‬
‫ل الخيرِ والخيُر يرتجى‬
‫فأن َ‬
‫ه الخيرِ وجه َ‬
‫لدي َ‬
‫ك سيدي‬
‫ك ووج ُ‬
‫مدحت َ‬
‫ل والمفخرِ السنى‬
‫ك يا ذا الفض ِ‬
‫م ألجأ إذا الضُّر مسني‬
‫ن غيرك ْ‬
‫بم ْ‬
‫وه ْ‬
‫ن‬
‫ب الحسا ُ‬
‫ل يطل ُ‬
‫نم ْ‬
‫ن غيرِ محس ٍ‬
‫ف واكسني‬
‫ن ظني بالعوار ِ‬
‫فر ْ‬
‫ش حس َ‬
‫ض لباناتي وودعْ وزودِ‬
‫واق ِ‬
‫بحق َ‬
‫ه الولى‬
‫ك يا مولى على ل ُ‬
‫أجرني عذابا ً رحمة وتفضل‬
‫حناني َ‬
‫ن جودهُ مل َ الول‬
‫ك يا م ْ‬
‫ض قصدا ً ومو ئلَ‬
‫بقي َ‬
‫ت له ِ‬
‫ل الر ِ‬
‫و باب َ‬
‫ك يا فرد َ العلى غيُر موصدِ‬
‫تب َ‬
‫م جودها‬
‫ك النعمى غمائ ُ‬
‫ومد ْ‬
‫مظلة في غورها ونجودها‬
‫س سعودها‬
‫و مد ْ‬
‫ل شم ُ‬
‫ل الفض ِ‬
‫ت له ِ‬
‫ت في الدنيا منا َ‬
‫خ وفودها‬
‫و ل زل َ‬
‫د‬
‫ض بمسج ِ‬
‫و غي َ‬
‫م غناها المستفي ِ‬
‫ن البانة‬
‫العصر العباسي >> البرعي >> خطر ْ‬
‫ت كغص ِ‬
‫المتأو ِد‬

‫ن البانة المتأودِ‬
‫خطر ْ‬
‫ت كغص ِ‬
‫رقم القصيدة ‪59325 :‬‬
‫‪----------------------------------‬‬‫ن البانة المتأودِ‬
‫خطر ْ‬
‫ت كغص ِ‬
‫ل الغيدِ‬
‫ورن ْ‬
‫ت بناظرة الغزا ِ‬
‫ت تشيُر إلى السلم ِ بطرفها‬
‫و غد ْ‬
‫ب خو َ‬
‫حسدِ‬
‫ف ال ُ‬
‫و بكفها المخضو ِ‬
‫ت معسو َ‬
‫ل المنى فوقَ القنا‬
‫فنظر ْ‬
‫و اللي ُ‬
‫س السعدٍِ‬
‫ل تح َ‬
‫ت نقا ِ‬
‫ب شم ِ‬
‫فكأ َّ‬
‫ت‬
‫ن صور ْ‬
‫ن حالية المحاس ِ‬
‫ت بماءِ العسجدِ‬
‫ن فضة عجن ْ‬
‫م ْ‬
‫أو درة مكنونة معجونة‬
‫ت الكبدِ‬
‫س وذائبا ِ‬
‫بهوى النفو ِ‬
‫ض‬
‫تلهوُ العيو ُ‬
‫ن بمذه ٍ‬
‫ب ومفضف ٍ‬
‫مومنضدٍ‬
‫ن حسنها ومنظ ٍ‬
‫م ْ‬
‫ت ببهجتها العقو َ‬
‫ت‬
‫ل وتيم ْ‬
‫سلب ْ‬
‫م ويغتدي‬
‫مهجا ً يرو ُ‬
‫ح بها الغرا ُ‬
‫ج اللوى‬
‫للهِ موقفنا بمنعر ِ‬
‫ق المنجدِ‬
‫في الشع ِ‬
‫ن دو ِ‬
‫بم ْ‬
‫ن الفري ِ‬
‫ت‬
‫جاذبتهاطرف العتاب فأعرض ْ‬
‫مسعدي‬
‫ت ما أراكَب ُ‬
‫عني وقال ْ‬
‫فطفقتُأثني عطفها متغزلُ‬
‫بالبرقينِو بالعذيبِو ثهمدِ‬
‫ت منها بالحديثِو قلتْه ْ‬
‫ل‬
‫و طمع ُ‬
‫منْشربة يا أهلَهذا المور ِد‬
‫ما الماءُمنْطلبيو لكنْربما‬
‫مدتْبهِفتنالُمنْيدهايدي‬
‫فأتتْبهِمنْحينهاو كأنها‬
‫ستمدُّبكوكبٍمتوقِد‬
‫شم ٌ‬
‫فسرقتُمنْحسنِالمليحة لمحة‬
‫قطعتْعرى كبديبغيرِمهندِ‬
‫ك‬
‫إنْتفترحنيزينبُابنة مال ٍ‬
‫أدباًو معرفة أعيدُو أبتدي‬

‫فالشعُرليو الحسنُخالصة لها‬
‫و يدُالصنيعِلحمد َ بنِمحمدِ‬
‫ل‬
‫قمُرالكمالِثمالِكل ِّمؤم ِ‬
‫كنزِالمرجى كهِفكل ِّمشر ِد‬
‫متخيرهُالمهيمنُللورى‬
‫عل ٌ‬
‫سبمغمدِ‬
‫سيفا ً على العداءِلي َ‬
‫رفعتْلهُالثاُرفيفلكِالعلى‬
‫صالفرقدِ‬
‫رتبا بناهافي عرا ِ‬
‫شرفٌأنافُإلى منافِخزيمة‬
‫مو الوصىو أحمدِ‬
‫و سمى بفاط َ‬
‫م‬
‫و هوَابنُسّرِا لصالحينَو قطبه ْ‬
‫م الندى‬
‫م وروضه ُ‬
‫و جمالُجملته ْ‬
‫الهدُللشي ُ‬
‫خالمباركُجدهُ‬
‫و أبوهُساميالفر ِ‬
‫عساميالمحتدِ‬
‫ه‬
‫مالعري ُ‬
‫ضرداؤ ُ‬
‫و المجدُو الكر ُ‬
‫د‬
‫و شعارهُو دثارهُفيالمشه ِ‬
‫ه‬
‫بذٌلذاطارتْشرارة بأس ِ‬
‫َ‬
‫طمستْمح ّللزائغِالمتمردِ‬
‫و فنى يزوُرالوفدُساحة جودهِ‬
‫ممزيدِ‬
‫لورودِبحرٍبالمكار ِ‬
‫ه‬
‫ل إن ُ‬
‫للهِّدُّرأبيالفضائ ِ‬
‫سبمصلدِ‬
‫يورى بزند ٍ منهُلي َ‬
‫محطامها‬
‫مالدنيابحط ِ‬
‫ميهد ِ‬
‫ل ْ‬
‫إل ليزرعَما سيحصدُفي غدِ‬
‫يامد ٍ‬
‫عفيالفخرِنيلَمنالهِ‬
‫ممعتدي‬
‫أعلمتَأنكَمدع أ ْ‬
‫رفعتْبنو الحسنينِدونكَمنْثنا‬
‫د‬
‫سبعِالمثانيو الحديثِالمسن ِ‬
‫مكما‬
‫ميلو ُ‬
‫حعلى شمائله ْ‬
‫كر ٌ‬
‫حالدجى للمهتدي‬
‫لحتْمصابي ُ‬
‫ت‬
‫و محامدعلتِالمحامدَفاغتد ْ‬

‫متقتدي‬
‫سيرا ً بهاأهُللمكار ِ‬
‫ك ملبياً‬
‫إنْتدعُأحمد َ يبتدر َ‬
‫سيعرفُلبغيرِتشهدِ‬
‫منْلي َ‬
‫جمعتْبمنصبهِالفضائلُمثل ما‬
‫جمعتْْمفرقة الحروفِبأبجدِ‬
‫هوَبهجة الدنياو عصمة أهلها‬
‫و غياثهامنْكل ِّخطبٍأنكدِ‬
‫موليَجئتكَو الدياُربعيدة‬
‫و طمعتُفيكَو أنتَغاية مقصدي‬
‫و رجوتُمنكَلبانة أمحو بها‬
‫فحوى كتابِبالذنوبِمسودِ‬
‫فأمدنيبيدٍ تطولُبهايدي‬
‫و صنيعة يرويبهاقلبيالصدى‬
‫فبزادٍبعدَذاكَمبل ٍِّغ‬
‫و اعط ْ‬
‫و بكسوتينِلمنشيءٍو لمنشدِ‬
‫ه‬
‫لعودَمنكَبخيرِما أملت ُ‬
‫مترديامنْجودكَالمترد ِد‬
‫و بقيتَفيكنِفاللهِ وسترهِ‬
‫َ‬
‫مالسرمدي‬
‫متفيئاًظ ّللنعي ِ‬
‫ب ول الذى‬
‫في حي ُ‬
‫ث ل الراجييخي ُ‬
‫ل بموصدِ‬
‫يخشى ولبا ُ‬
‫ب النوا ِ‬
‫العصر العباسي >> البرعي >> رفاقي الظاعنينَمتى‬
‫الورودُ‬
‫رفاقي الظاعنينَمتى الورودُ‬
‫رقم القصيدة ‪59326 :‬‬
‫‪----------------------------------‬‬‫رفاقي الظاعنينَمتى الورو ُد‬
‫و ذيا َ‬
‫ب وذا زرودُ‬
‫ك العذي ُ‬
‫فعوجوا بي على آثارِ ليلى‬
‫ب متى يعودُ‬
‫فما يدري الغري ُ‬
‫و زوروا شعبها فعلى فؤادي‬

‫ن نسيمهِ برودُ‬
‫و قلبي م ْ‬
‫ن ترفقوا بي‬
‫رفاقي الظاعني َ‬
‫فقلبي في هوى ليلى عميدُ‬
‫ث بذكرِ ليلى مررت على بقية ربع ليلى‬
‫أعيدوا لي الحدي َ‬
‫فساعد لوعتي دمع يجود‬
‫أعيدوه فديتكمأعيدواسقط بيت ص‬
‫ت الطلو َ‬
‫م تجبني‬
‫ل فل ْ‬
‫و حيي ُ‬
‫ف تجيبني سفعٌ ركو ُد‬
‫و كي َ‬
‫ت‬
‫ت ليلى وعز ْ‬
‫ت وتباعد ْ‬
‫نأ ْ‬
‫على َ وما تباعد ِ‬
‫ت العهودُ‬
‫ن ليلى‬
‫ن زما َ‬
‫ه الزما َ‬
‫رعى الل ُ‬
‫و ل رعى التفرقُ والصدو ُد‬
‫فما أحلى هواها في قؤادي‬
‫ن بخلت على بما أريدُ‬
‫وإ ْ‬
‫م السعادة باسم ِ ليلى‬
‫جرى قل ُ‬
‫ب بذكرها عيشي الرغيدُ‬
‫فطا َ‬
‫ب ليلى‬
‫فكي َ‬
‫ف يلومني في ح ِّ‬
‫خل ُّ‬
‫ه جمودُ‬
‫ب أدمع ُ‬
‫ي القل ِ‬
‫ن ليلى‬
‫ه جفو ُ‬
‫وإ ْ‬
‫ن فتى رمت ُ‬
‫د‬
‫ش هوَ الشهي ِ‬
‫وما َ‬
‫ت على الفرا ِ‬
‫ض ليلى‬
‫وإ ْ‬
‫ن فتى يمُّر بأر ِ‬
‫م حي ُ‬
‫ث موطئها سعيدُ‬
‫ويلث ُ‬
‫ن وح ُّ‬
‫ب ليلى‬
‫م يبلى الزما ُ‬
‫نع ْ‬
‫د‬
‫س يبليهِ الجدي ُ‬
‫جديد ٌ لي َ‬
‫ت عشية ببلد ِ ليلى‬
‫وقف ُ‬
‫و ب ُّ‬
‫ت وأدمعي دٌّر نضيدُ‬
‫م فهيجتني‬
‫ت الغرا َ‬
‫و نهنه ُ‬
‫ك لها نشيدُ‬
‫سواجعُ في الرا ِ‬
‫لحى الل ًُ‬
‫ن فقد ْ بلني‬
‫ه الزما َ‬
‫ص وجوى يزيدُ‬
‫بصبرٍ ناق ٍ‬
‫ت أخرى‬
‫يفيد ُ صنيعة ويقي ُ‬
‫ح نعمة ولها حسو ُد‬
‫و يمن ُ‬
‫قفار‬
‫و ماقدَر الزمانَو في‬
‫ٍ‬

‫م وجو ُد‬
‫ه كر ٌ‬
‫غما ٌ‬
‫م فيض ُ‬
‫فل ُّ‬
‫م بقبرِ سيدنا النهارى‬
‫ي سو ُد‬
‫ض المطال ُ‬
‫فتبي ُ‬
‫ب وه َ‬
‫ر‬
‫جنا ُ‬
‫ب جللة وربيعُ ب ّ ٍ‬
‫ه الوفودُ‬
‫ت في ري ِ‬
‫ف رأفت ُ‬
‫رب ْ‬
‫س إلى صعيدٍ‬
‫فيا طر َ‬
‫ب النفو ِ‬
‫يكفُر ذنبها ذا َ‬
‫د‬
‫ك الصعي ُ‬
‫ه‬
‫ت من ُ‬
‫صعيد ٌ تظهُر البركا ُ‬
‫و تطلعُ في جوانبهِ السعودُ‬
‫م‬
‫ه نسي ٌ‬
‫ن دارِ السلم ِ ل ُ‬
‫فم ْ‬
‫ه عمودُ‬
‫لل ُ‬
‫ن نورِ الجل ِ‬
‫وم ْ‬
‫م الذي يغني ويقني‬
‫بهِ الكر ُ‬
‫ض لديهِ ول نقودُ‬
‫و ل عر ٌ‬
‫ك يق ُّ‬
‫ل المل ُ‬
‫ه‬
‫لدى مل ٍ‬
‫ك عن ُ‬
‫و تحتقُر العساكُر والجنو ُد‬
‫م الشياءَ فيما‬
‫سما فاستخد َ‬
‫يشاءُ ول إماءُ ول عبيدُ‬
‫س المحامد َ واجتناها‬
‫فتى غر َ‬
‫فضائ َ‬
‫س يحصرها عديدُ‬
‫ل لي َ‬
‫ن موسى‬
‫محمد ُ يا فتى عمُر ب ِ‬
‫ن شديدُ‬
‫أضا ُ‬
‫م وأن َ‬
‫ت لي رك ٌ‬
‫يواعدني العدوُّ بغيرِ جرمٍ‬
‫أتعجُز أنْيح َّ‬
‫ل بهِ الوعيدُ‬
‫صغار‬
‫ل‬
‫أما ترثي لطفا ٍ‬
‫ٍ‬
‫م طريدُ‬
‫ن محلته ْ‬
‫أبوه ْ‬
‫مم ْ‬
‫ن لهواً‬
‫يمُّر العيد ُ بالصبيا ِ‬
‫ن عيدُ‬
‫س له ْ‬
‫و لي َ‬
‫م معَ الصبيا ِ‬
‫ن‬
‫ن مكار ُ‬
‫ق يا م ْ‬
‫فأي َ‬
‫م الخل ِ‬
‫ج الوجودُ‬
‫ببهجة وجههِ ابته َ‬
‫فث َّ‬
‫ت غرامي‬
‫م بواع ٌ‬
‫ث بعث ْ‬
‫و أهوا ٌ‬
‫ب لها الوليدُ‬
‫ل يشي ُ‬

‫ن صخٌر‬
‫و ما جسمي على الحدثا ِ‬
‫و ل قلبي على السلوى حديدُ‬
‫ب عزي‬
‫ن يد َ نصرتي وجنا َ‬
‫فك ْ‬
‫إذا ما جاَر جباٌرعنيدُ‬
‫ن على َ بعدا‬
‫و قلْللمعتدي َ‬
‫ن مث َ‬
‫ت ثمودُ‬
‫ل ما بعد ْ‬
‫لمدي َ‬
‫م‬
‫فل عدد ٌ ول مددٌيقيه ْ‬
‫و ل مصٌر ول قصٌر مشيدُ‬
‫ن لك ِّ‬
‫ب‬
‫ت المستعا ُ‬
‫و أن َ‬
‫ل خط ٍ‬
‫ن وما يعيدُ‬
‫وما يبدي الزما ُ‬
‫و سيف َ‬
‫ب‬
‫ب غيُر نا ٍ‬
‫ك في النوائ ِ‬
‫وسهم َ‬
‫د‬
‫ك ماءُ موردهِ الوري ُ‬
‫ك يوماً‬
‫إذا عبد ُ الرحيم ِ دعا َ‬
‫على بعد ٍ فقدْحضَر البعيدُ‬
‫حما َ‬
‫ن يليني‬
‫ك اليو َ‬
‫م لي ولم ْ‬
‫و يشملنا غدا ً من َ‬
‫ك الخلو ُد‬
‫ت لملة السلم نوراً‬
‫بقي َ‬
‫ِ‬
‫تضيءُ ب َ‬
‫م والنجودُ‬
‫ك التهائ ُ‬
‫ث‬
‫و حيا أرضا ً اشتملتكَغي ٌ‬
‫ح في جوانبهِ الرعو ُد‬
‫يسب ُ‬
‫ل على نبي‬
‫و صلى ذو الجل ِ‬
‫ح مستفيدُ‬
‫بهِ منشي المدائ ِ‬
‫عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات‬
‫الموقع‪.‬‬
‫ق‬
‫العصر العباسي >> البرعي >> أها َ‬
‫ب سحيرا ً بالفرا ِ‬
‫ب‬
‫مهي ُ‬
‫ب‬
‫ق مهي ُ‬
‫أها َ‬
‫ب سحيرا ً بالفرا ِ‬
‫رقم القصيدة ‪59327 :‬‬
‫‪----------------------------------‬‬‫ب‬
‫ق مهي ُ‬
‫أها َ‬
‫ب سحيرا ً بالفرا ِ‬
‫ب‬
‫فلباه ُ وجدا ً في الحشا ولهي ُ‬

‫ل مودعٌ‬
‫و حققَ ظني بالرحي ِ‬
‫ب‬
‫ه في وجنتيهِ تصو ُ‬
‫مدامع ُ‬
‫فما كذبتني رمزة معنوية‬
‫ب‬
‫ن خضي ُ‬
‫أشاَر بها ريُّ البنا ِ‬
‫ه‬
‫يردُّبطرفيهِ السل َ‬
‫م وحول ُ‬
‫ب‬
‫ب رقي ُ‬
‫رقي ٌ‬
‫ل الرقي ِ‬
‫ن حو ِ‬
‫ب وم ْ‬
‫ه عن التوديِع زرقُ أسنة‬
‫حمت ُ‬
‫ب‬
‫ب الصخَر وهو صلي ُ‬
‫تكادُتذي ُ‬
‫ش بعد َ أحبة‬
‫ن يصفو العي ُ‬
‫ن أي َ‬
‫فم ْ‬
‫ب‬
‫ب شعو ُ‬
‫ركائبه ْ‬
‫ن الشعا ِ‬
‫م بي َ‬
‫وه ْ‬
‫لهائم‬
‫ق‬
‫ل سلوة بعد َ الفرا ِ‬
‫ٍ‬
‫ه قب َ‬
‫ب‬
‫ق كئي ُ‬
‫جقلب ُ‬
‫ش ٍ‬
‫ل الفرا ِ‬
‫ن الحمى‬
‫ضم ْ‬
‫و بي َ‬
‫ن أيم ِ‬
‫ن الخيام ِ البي ِ‬
‫ب‬
‫ل قلو ُ‬
‫قلوبٌدعتها للرحي ِ‬
‫ق صبابة‬
‫إذا لم أذ ْ‬
‫ب بعد َ الفري ِ‬
‫ي شيءٍ بعد َ ذا َ‬
‫ب‬
‫ك أذو ُ‬
‫فمن أ ِ ّ‬
‫ح النسيم فلوعتي‬
‫يشوقني رو ُ‬
‫لها كلما ه َّ‬
‫ب‬
‫م هبو ُ‬
‫ب النسي ُ‬
‫أظ ُّ‬
‫م‬
‫م وربوعه ْ‬
‫ل على أطلله ْ‬
‫أح ُّ‬
‫ب‬
‫ن رقو ُ‬
‫ن كأني في الحني ِ‬
‫م صبوتي‬
‫ب سف َ‬
‫وأند ُ‬
‫ن أيا َ‬
‫ح البا ِ‬
‫ب‬
‫إليهِ وبرد َ اللهوِ فيهِ تشي ُ‬
‫دعتني أضاليل المنى غيرة مرة‬
‫ب‬
‫فما كدت بعد الظاعنين أجي ُ‬
‫ن يعيد َ لي‬
‫مالهوى أ ْ‬
‫و أطمعني حك ُ‬
‫ب‬
‫ه غرو ُ‬
‫م يشب ُ‬
‫سل ْ‬
‫طلوعَشمو ٍ‬
‫ض‬
‫ق الفردِ عائ ٌ‬
‫فما عاضني بالبل ِ‬
‫ب‬
‫و ل شاقني بعد َ الكثيبِكثي ُ‬
‫و هيهات ما ك ُّ‬
‫ل رامة‬
‫ل المناز ِ‬
‫َ َ ُّ‬
‫ب‬
‫و لكلبيضاءَ الجبينِعرو ُ‬
‫س مثلَسميه‬
‫وك ْ‬
‫ن سمى ٍ لي َ‬
‫مم ْ‬
‫ب‬
‫و إنْكانَيدعى باسمهِفيجي ُ‬
‫فيا ذاكرا ُ عنْذي الركِأعدْلنا‬

‫ب‬
‫حديثكَعنْأهِللركِيطي ُ‬
‫ج‬
‫سمعتكَتحكي عنْخييماتِعال ٍ‬
‫ب‬
‫عسى لكَعهدٌبالخيا ِ‬
‫مقري ُ‬
‫ف الث َ‬
‫لحاجر‬
‫ب‬
‫ص ِ‬
‫ل والمرعى الخصي ِ‬
‫ٍٍ‬
‫ل الث ُ‬
‫ب خصيب‬
‫ل والمرعى الخصي ُ‬
‫ه ِ‬
‫ل العقيق ُّ‬
‫يه ْ‬
‫ل الرم ُ‬
‫و ما فع َ‬
‫ت‬
‫ل ذر ْ‬
‫عليهِ شما ٌ‬
‫ب‬
‫مصبا وجنو ُ‬
‫لأ ْ‬
‫وه ْ‬
‫ب على اللوى‬
‫ل سمرتْبعدي لغو ٌ‬
‫ب‬
‫ن لغو ُ‬
‫ن اللوى منى وأي َ‬
‫فأي َ‬
‫أماو مريضاتُالجفونِألية‬
‫ب‬
‫ميكدْعنْحبهنَّيثو ُ‬
‫لمنْل ْ‬
‫ن أحمد ُ أنني‬
‫ليدرِ شها ُ‬
‫ب الدي ِ‬
‫ب‬
‫لداعيهِفيك ِّللمورِمجي ُ‬
‫هوَالطيبُابنُالطيبينَو عمدتي‬
‫ب‬
‫سيخي ُ‬
‫عليهِو ظنيفيهِلي َ‬
‫َ‬
‫ه‬
‫لقدْنابَعني ك ّلمرٍأخاف ُ‬
‫مأخ َ‬
‫ب‬
‫شأمرا ً للزمانِينو ُ‬
‫فل ْ‬
‫ت‬
‫كفاني صروفَالدهرِمنْبعدِما سط ْ‬
‫ب‬
‫على َمخاليبٌلها ونيو ُ‬
‫ذاَد الخطوبَالسودَعنيبجودهِ‬
‫ب‬
‫فماساورتنيللخطوبِخطو ُ‬
‫ب‬
‫فللهِبٌّرأريحيٌّمهذ ٌ‬
‫ب‬
‫عنِالرج ِ‬
‫سأواهٌأغُّرمني ُ‬
‫ف‬
‫حفيٌّو فيٌّمشفٌقمتعط ٌ‬
‫ب‬
‫عزبٌزمنيعُالجانبينِمهي ُ‬
‫ممنَالغّرِالكرا ِ‬
‫مو سيدٌ‬
‫كري ٌ‬
‫ب‬
‫منَالنجباءِالصالحينَنجي ُ‬
‫يطولُيداًبالجودِللرفدِإنما‬
‫ب‬
‫مقلي ُ‬
‫هوَالبحُرجود والكرا ُ‬
‫لنامنهُخلٌقأريحيٌّو منظٌر‬
‫ب‬
‫بهى ٌو صدٌربالنوالِرحي ُ‬

‫أموليَجانيمنكَبعدَافتراقهِ‬
‫ب‬
‫ميكادُالطفلُمنهُيشي ُ‬
‫كل ٌ‬
‫أطلتَملميفيأمورٍكثيرة‬
‫ب‬
‫فل ٍ‬
‫مأدرِمنٍأيِّالذنوبِأتو ُ‬
‫سلي‬
‫و أمرضنيمنكَالعتابُو لي َ‬
‫ب‬
‫ب طبي ُ‬
‫سواكَإذاعَّزالطبي ُ‬
‫إذا عزني ضيفانُصبريغدرتني‬
‫ب‬
‫سلنابعدَالحضورِمغي ُ‬
‫ألي َ‬
‫قتلومني‬
‫أراكَعلى بعدِالطري ِ‬
‫ب‬
‫إذاقيلَليتلكَالطريُققري ُ‬
‫فقدْكنتُفيذابانَأعثُرمرة‬
‫ُ‬
‫ب‬
‫و أسفطُأخرى كل ّذاكَلغو ُ‬
‫إلى أنْدهتنيفي جوانبِأرضهِ‬
‫ب‬
‫ن وهوَرطي ُ‬
‫مصائبُتذوي الغص َ‬
‫فحينئذٍأنسمتُل عجتُموطئاً‬
‫ب‬
‫ي ذي ُ‬
‫ي ذئ ٌ‬
‫ب أوْعدان َ‬
‫عوان َ‬
‫مأعدْ‬
‫و طلقتُذابانَالثلثَو ل ْ‬
‫إليهِو ماليفيهِ وهو شغوب‬
‫ت نويرة‬
‫و كيَفقفولينحوَبي ِ‬
‫ب‬
‫مهناكَعصي ُ‬
‫و قد ْ ساءنييو ٌ‬
‫ه‬
‫ي وصنو ِ‬
‫ذكرتُكل َ‬
‫مالغشمر ِ ّ‬
‫ب غريب‬
‫و ما فعلهُ والغري ُ‬
‫م‬
‫ميق ْ‬
‫سمعتهما حينَابنُعمكَل ْ‬
‫ب‬
‫م مري ُ‬
‫يقولنِذياكَالمل ُ‬
‫و سلْعليهابنُالفواجرِخنجراً‬
‫ِ‬
‫ب‬
‫صقيلًيرى للنملِفيهِدبي ُ‬
‫أعراضنابصوارم‬
‫فذ َ بيتُعن ْ‬
‫ٍ‬
‫َ‬
‫منَالشعرِما فل ّتْلهنَّغروب‬
‫و لول َ‬
‫ك بلْلولَأبوكَعليكما‬
‫مأوْتزا ُ‬
‫ل كروب‬
‫تزا ُ‬
‫حهمو ٌ‬
‫َ‬
‫س عمارة‬
‫فخذ ْبيدييا آلشم ِ‬
‫ب‬
‫و لوْأنَّذنبييُذ بلُوعسي ُ‬
‫ن عصمتيمنْجورِدهرٍمعاندٍ‬
‫وك ْ‬

‫بهِالحُّر عبدٌو الصدوقُكذوب‬
‫َ‬
‫فماأنتَإل ّسيدٌو ابنُسيدٍ‬
‫ب‬
‫معلى َسكو ُ‬
‫و بركما غي ٌ‬
‫ه‬
‫أبوكَحبيبيقد َ‬
‫ساللهُروح ُ‬
‫ب‬
‫و أنتَابنهُو ابنُالحبيبِحبي ُ‬
‫س‬
‫تداركتنيباللطِفو الدهُرعاب ٌ‬
‫ب‬
‫وأخصبتَربعيوالزمانُجدي ُ‬
‫ملكَعنديمنْيدٍ لوْوزنتها‬
‫وك ْ‬
‫ب‬
‫حو شعي ُ‬
‫لماوزناهامنو ٌ‬
‫ححتى يكونَلي‬
‫سأطلبُمنكَالصف َ‬
‫لدي َ‬
‫ل نصيب‬
‫ك منَالصف ِ‬
‫حالجمي ِ‬
‫ب‬
‫إذاكنتَأهَللعفوعنْكل ِّمذن ٍ‬
‫ب‬
‫ول ٍ‬
‫ف عنيإنَّذالعجي ُ‬
‫متع ِ‬
‫فهاكَمنَالدّرِالنضيدِغريبة‬
‫ب‬
‫تروقُأعاريضاًلهنَّضرو ُ‬
‫ميسبْقإليهنَّشاعٌر‬
‫منَاللءِل ْ‬
‫ب‬
‫مينط ْ‬
‫قبهنَّأدي ُ‬
‫سواى و ل ْ‬
‫مسرمديٌ مبار ٌ‬
‫ك‬
‫عليكَسل ٌ‬
‫ب‬
‫حو طي ُ‬
‫روائحهُمسكٌيفو ُ‬
‫العصر العباسي >> البرعي >> رد ْ بالمطى ِ‬
‫ن‬
‫مواردَالغزل ِ‬
‫ن‬
‫رد ْ بالمطى ِ مواردَالغزل ِ‬
‫رقم القصيدة ‪59328 :‬‬
‫‪----------------------------------‬‬‫ن‬
‫رد ْ بالمطى ِ مواردَالغزل ِ‬
‫ن‬
‫و انشدْفؤاداًبينَأهِللبا ِ‬
‫بمحجر‬
‫ن التي‬
‫واعك ْ‬
‫ٍ‬
‫ف على الدم ِ‬
‫ن‬
‫ود ِ‬
‫ق الحنا ِ‬
‫عالحني َ‬
‫ن لبر ِ‬
‫ن اللهوِ في عرصاتها‬
‫ب زما َ‬
‫واند ْ‬
‫ن‬
‫و مواق َ‬
‫ف الفتيا ِ‬
‫ت والفتيا ِ‬

‫م ليلى العامرية جارتي‬
‫أيا َ‬
‫ن‬
‫و خباؤها المضرو ُ‬
‫ب قيد َ عنا ِ‬
‫ن النوى‬
‫س الجنا ِ‬
‫و الربعُ محبو ُ‬
‫بع ِ‬
‫ن زماني‬
‫س ناسي والزما ُ‬
‫و النا ُ‬
‫ن مفرقٌ‬
‫ت شعري والرما ُ‬
‫يالي َ‬
‫ن‬
‫أيعود ُ لي زمني بشع ِ‬
‫ب زما ِ‬
‫ت رامة سامراً‬
‫ت في سمرا ِ‬
‫وأبي ُ‬
‫و أط ُّ‬
‫ت ظللها المتداني‬
‫ل تح َ‬
‫ت ذا َ‬
‫ن‬
‫س عّز أ ْ‬
‫ك زما ُ‬
‫هيها َ‬
‫ن أن ٍ‬
‫أنساه ُ أو ألقاهُ أو يلقاني‬
‫م‬
‫ن الهوى فأجبته ْ‬
‫قالوا تعَّز ع ِ‬
‫ن‬
‫ن النسيا ِ‬
‫ما أبعد َ الذكرى م َ‬
‫ف نسلو في الغويرِ وربعنا‬
‫م كي َ‬
‫أ ْ‬
‫ن يماني‬
‫شا ٌ‬
‫م وربعُ المنجدي َ‬
‫م مالذ َ لي‬
‫م وسماته ْ‬
‫و حياته ْ‬
‫م جيراني‬
‫ن الصبا إل وه ْ‬
‫زم ُ‬
‫م الحاجريُّلحاجري‬
‫طرقَ النسي ُ‬
‫ن‬
‫م الغصا َ‬
‫سحرا ً فعانقَ ناع َ‬
‫ض الربافتبسمت‬
‫و سقى الحيا رو َ‬
‫ق وأحمَر قاني‬
‫ع ْ‬
‫ض يق ٍ‬
‫ن أبي ٍ‬
‫و تطارحتْورقُ الحمائم ِ بالحمى‬
‫ن‬
‫طرقَ السجوع َ بطي ِ‬
‫ب اللحا ِ‬
‫ت أوطاني وربِع هوايَ في‬
‫و بكي ُ‬
‫ن‬
‫ن الصبا حيي ُ‬
‫ن أوطا ِ‬
‫تم ْ‬
‫زم ِ‬
‫ت غيثا ً مستعيرا ً جودهُ‬
‫و بغي ُ‬
‫ن‬
‫ن جود ِ عبد اللهِ ذي الحسا ِ‬
‫م ْ‬
‫ن الول َّ‬
‫ي المنتقى‬
‫أعني الوليَّاب َ‬
‫ن‬
‫صافي السريرة صفوة الرحم ِ‬
‫ح فتى أبي‬
‫سي ُ‬
‫ح يد ُ السما ِ‬
‫ف الصل ِ‬
‫ن‬
‫بكرٍ حمى الغرباءُ والضيفا ُ‬
‫س الغنى‬
‫بحٌر يمو ُ‬
‫ج غنى لملتم ٍ‬
‫ن‬
‫و حيا ً يصو ُ‬
‫ب كصي ِ‬
‫ب العقبا ِ‬
‫الحام ُ‬
‫ل والحامي حمى ال‬
‫ل الثقا ِ‬

‫ن‬
‫إسلم ِ والداعي إلى اليما ِ‬
‫ت والمتهجد ُ ال‬
‫مالوقدا ِ‬
‫و الصائ ُ‬
‫ن‬
‫ماحي دجى الظلما ِ‬
‫ت بالقرآ ِ‬
‫ن فرد َ جللة‬
‫أضحى عفي َ‬
‫ف الدي ِ‬
‫س بثاني‬
‫يعلو ويسمو أ ْ‬
‫ن يقا َ‬
‫ت بواحدٍ‬
‫ت بهِ سمع ُ‬
‫لما سمع ُ‬
‫ن‬
‫و رأيت ُ‬
‫ه فإذا هوَ الثقل ِ‬
‫فوجدت ك َّ‬
‫ف الفرا‬
‫ل الصيد ِ في جو ِ‬
‫ُ‬
‫ولقيت ك َّ‬
‫ن‬
‫ُ‬
‫س في إنسا ِ‬
‫ل النا ِ‬
‫س تخج ُ‬
‫ه‬
‫ن بهاءِ جبين ِ‬
‫و الشم ُ‬
‫لم ْ‬
‫ن‬
‫س بنا ِ‬
‫و البحُر يغرقُ بي َ‬
‫ن خم ِ‬
‫ت بساحتهِ الوفود ُ فما دروا‬
‫نعم ْ‬
‫ن‬
‫مريا ُ‬
‫مأ ْ‬
‫أدياُر ترغ ُ‬
‫ضجنا ِ‬
‫م‬
‫ه كعكوفه ْ‬
‫و نووا عكوفا َ حول ُ‬
‫ن‬
‫ن البي ِ‬
‫في الح ِ ّ‬
‫ت والركا ِ‬
‫ج بي َ‬
‫ه‬
‫ه اعتمدهُفإن ُ‬
‫يا سائلي عن ُ‬
‫ن‬
‫سُّر الوجودِ وبهجة الزما ِ‬
‫ن خؤولة وعمومة‬
‫ينميهِ بي َ‬
‫ن‬
‫ل مستويا ِ‬
‫ن في التفضي ِ‬
‫جدا ِ‬
‫ق العلى‬
‫ن مبتدرا ِ‬
‫بدرا ِ‬
‫ن في أف ِ‬
‫ن‬
‫ن ممتنعا ِ‬
‫ن مرتفعا ِ‬
‫جبل ِ‬
‫ن عبد ِ اللهِفي‬
‫و ضبا نعيم ٍِ واب ِ‬
‫أسرارهِ نوُر الهدى الرباني‬
‫فحوى فخارهما وطا َ‬
‫ل هداهما‬
‫ن‬
‫شرفا ً فنع َ‬
‫م النجم ِ والقمرا ِ‬
‫ه‬
‫للهِ منْفاقَالكرا ِ‬
‫ممكان ُ‬
‫ن‬
‫فعل َ على النظراءِ والقزا ِ‬
‫بجللة الباءِ والجداد ِ وال‬
‫ن‬
‫ل والخوا ِ‬
‫أعمام ِ والخوا ِ‬
‫ن عميمة‬
‫بركاتها في المسلمي َ‬
‫ث يشم ُ‬
‫ن‬
‫كالغي ِ‬
‫ل سائَر البلدا ِ‬

‫ف بعضها‬
‫ت يؤل ُ‬
‫ه كراما ٌ‬
‫ول ُ‬
‫ن‬
‫باللط ِ‬
‫ن الماءِ والنيرا ِ‬
‫ف بي َ‬
‫و لقد ْ يشيُر إلى السماءِ بطرفهِ‬
‫ب قب َ‬
‫ن‬
‫فيجا ُ‬
‫ل تصافِح الجفا ِ‬
‫ه فراسة‬
‫و يرى بنورِ اللهِ من ُ‬
‫ن‬
‫مال َ تراهُ بنورها العينا ِ‬
‫ه‬
‫ه شعار ُ‬
‫و هوَ الذي تقوى الل َ‬
‫ن‬
‫و دثاره ُ في السّرِ والعل ِ‬
‫م يصو ُ‬
‫ب ببأسهِ‬
‫حز ٌ‬
‫ل على الخطو ِ‬
‫َ‬
‫ض الخيرِ ك ّ‬
‫ن‬
‫و يرود ُ رو َ‬
‫ل أوا ِ‬
‫و أغَّر يستسقى‬
‫مبوجههِ‬
‫الغما ُ‬
‫َّ‬
‫وبهِ يع ُّ‬
‫ن‬
‫م الخيُر كلمكا ِ‬
‫س لكونهِ‬
‫و بحبهِ تحيا النفو ُ‬
‫ن‬
‫فيها مكا َ‬
‫ح في البدا ِ‬
‫ن الرو ِ‬
‫تهدي مدائحنا إليهِ فتكتسي‬
‫ن معاني‬
‫من ُ‬
‫ه معاني الشعرِ حس َ‬
‫ه‬
‫ب ثنائ ِ‬
‫و يلذُّللشعراءِ طي ُ‬
‫ن سبعَ مثاني‬
‫م يتلو َ‬
‫فكأنه ْ‬
‫ت أشكره ُ نداه ُ وكلما‬
‫مازل ُ‬
‫ت يداه ُ عل َّ‬
‫ي طا َ‬
‫ل لساني‬
‫طال ٍ‬
‫موليَ جئت َ‬
‫س‬
‫ك والخطو ُ‬
‫ب عواب ٌ‬
‫ن‬
‫و الدهُر يصر ُ‬
‫ف ناب ُ‬
‫ه لهوا ِ‬
‫ن يعاندني ودينٌأدنى‬
‫زم ٌ‬
‫ن‬
‫ن ثهل ِ‬
‫ق أد َّ م ْ‬
‫كصفا المشر ِ‬
‫ج فقرٍ ل يفارقُ منزلي‬
‫و عل ُ‬
‫مالي بسطوتهِعل َّ‬
‫ن‬
‫ي يدا ِ‬
‫فتولني وأق ْ‬
‫ل بجودكَعثرتي‬
‫و أق ْ‬
‫ن‬
‫ل نو َ‬
‫ب نوائ ِ‬
‫ب الحدثا ِ‬
‫َ‬
‫ن لطف َ‬
‫ك نظرة‬
‫وانظْر إلى بعي ِ‬
‫ح شاني‬
‫أحيي بها أملي وأصل ُ‬
‫و أمدني بند َ‬
‫ج بالغنى فقري‬
‫ك وامس ْ‬
‫ن يشناني‬
‫م أن َ‬
‫و أرغ ْ‬
‫فم ْ‬
‫فعسا َ‬
‫ن أكرمتنيأحييتني‬
‫كإ ْ‬

‫ت ر َّ‬
‫و أم َّ‬
‫ن‬
‫ب فلنة و فل ِ‬
‫ن ووجهتي‬
‫و بقي َ‬
‫ت جاهي في الزما ِ‬
‫و يدي وسبقي في العدا وسناني‬
‫ه‬
‫مجبلًنلوذ بظل ِ‬
‫م ود ْ‬
‫و اسل ْ‬
‫ص في النام ِ وداني‬
‫و غيا ِ‬
‫ث قا ٍ‬
‫ف القرى‬
‫ف مختل َ‬
‫في حي ُ‬
‫ث مثوى الضي ِ‬
‫ن‬
‫كرما ً وجاُر الجن ِ‬
‫ب غيُر مها ِ‬
‫الغور‬
‫م‬
‫العصر العباسي >> البرعي >> سقا ِ‬
‫ك خيا َ‬
‫ِ‬
‫ب الحيا عهدا‬
‫صو َ‬
‫ب الحيا عهدا‬
‫م الغورِ صو َ‬
‫سقا ِ‬
‫ك خيا َ‬
‫رقم القصيدة ‪59329 :‬‬
‫‪----------------------------------‬‬‫ب الحيا عهدا‬
‫م الغورِ صو َ‬
‫سقا ِ‬
‫ك خيا َ‬
‫ك العهدا‬
‫يجدد ُ عنا في معاهد ِ‬
‫ت في َ‬
‫ح مريضة‬
‫و ل برح ٍ‬
‫ك الريا ُ‬
‫ب الملدا‬
‫ن الخضَر والقض َ‬
‫تناغى الغصو َ‬
‫ل في ظ ِّ‬
‫و تنثُر دَّر الط ِّ‬
‫ل روضة‬
‫تر ُّ‬
‫ش يد ُ النداءِ في وردها الوردا‬
‫كأ َّ‬
‫ن صبا نجدٍ سقتها مدامة‬
‫م يجد ْ وجدا‬
‫نل ْ‬
‫عبيرية تهدي لم ْ‬
‫ت حمامها‬
‫فما َ‬
‫سخزاماها وبا َ‬
‫ُ‬
‫يغنى وظ ّ‬
‫ل الرند ِ يعتبقُ الرندا‬
‫ه إذ ْ كنا برامة جيرة‬
‫رعى الل ُ‬
‫ل قد ْ نس َ‬
‫خ الصدا‬
‫و محك ُ‬
‫ل الوص ٍِ‬
‫م أص ِ‬
‫ن عقولنا‬
‫و أبكاُر بكرٍ يسترق َ‬
‫ت عمدا‬
‫نإ ْ‬
‫ت قتل ْ‬
‫ن رن ْ‬
‫بسحرِ عيو ٍ‬
‫م‬
‫ب قلبي كي َ‬
‫أحيبا َ‬
‫م حبك ْ‬
‫ف أكت ُ‬
‫ف الجحدا‬
‫وأجحده ُ والدمعُ ل يعر ُ‬
‫م‬
‫صلوا واهجروا فالقل ُ‬
‫ض بفعلك ْ‬
‫ب را ٍ‬
‫م بدا‬
‫م ول منك ُ‬
‫م أَر لي عنك ْ‬
‫فل ْ‬
‫ن م ُّ‬
‫م‬
‫و أحلى الهوى إ ْ‬
‫ت في أسرِ حبك ْ‬

‫م من أسيرٍ للصبابة ل يفدى‬
‫فك ْ‬
‫ب‬
‫ن إدرا ِ‬
‫و ما ضقتُذرعاًدو َ‬
‫ك مطل ٍ‬
‫ه الردا‬
‫ش سائل ُ‬
‫نل ْ‬
‫م يخ َ‬
‫و في الردِّ م ْ‬
‫أعاد َ علينااللهُمنْبركاته‬
‫و مدَّلنا الرحمنُفيعمرهِمدَّا‬
‫م‬
‫ن انتهى أملي فل ْ‬
‫إلى صارم ِ الدي ِ‬
‫ه قبل ُ ول بعده ُ بعدا‬
‫أجد ْ قبل ُ‬
‫متى تأنهِتنز ْ‬
‫ل بواحد ِ أمة‬
‫ن بهِ فردا‬
‫هدى وندى جاءَ الزما ُ‬
‫سجاياهُ للراجي ربيعٌ مبار ُ‬
‫ك‬
‫ن إذا اشتدَّا‬
‫و سبعٌ سما ٌ‬
‫ن للزما ِ‬
‫ه‬
‫ب ومال ُ‬
‫و ساحت ُ‬
‫ه على مأوى الغري ِ‬
‫ه الوفدا‬
‫على رغم ِ أن ِ‬
‫ف البخلِينهب ُ‬
‫خ المبار ُ‬
‫ب الشي ُ‬
‫ه‬
‫فتى ينس ُ‬
‫ك جد ُ‬
‫ف خيَر الورى جداً‬
‫ب الشرا ُ‬
‫كما ينس ُ‬
‫ن قبرى عواجة مشهداً‬
‫سقى الل ُ‬
‫هم ْ‬
‫كريما ً تخذناهُلحاجتناقصدا‬
‫أفي روضة القبرينِروضة أحمدٍ‬
‫س إلى طيبة تحدى‬
‫فتحدى لها عي ٌ‬
‫م الزواُر حجا ً وعمرة‬
‫أم ِ التز َ‬
‫س تطوى الفل وجدًا‬
‫إليها فزموا العي َ‬
‫حوى قبرها حجرا ً وبيتا ً ومذبحاً‬
‫و ركنا ً يمانيا ً وآخَر مسودا‬
‫م مسحوا ثرى‬
‫فك ْ‬
‫م قبَّلوا تربا ً وك ْ‬
‫م فتحوا عقدا‬
‫م وضعوا إصرا ً وك ْ‬
‫وك ْ‬
‫م ولهوا هوى‬
‫م ئملوا وجدا ً وك ْ‬
‫وك ْ‬
‫م عفروا خداً‬
‫م سفكوا دما ً وك ْ‬
‫وك ْ‬
‫ض أنيقة‬
‫و باتوا ُ وظلوا في ريا ٍ‬
‫يقل ّعليها الندُّلوْفرشتْندا‬
‫مالمل ُ‬
‫ب‬
‫تحفه ُ‬
‫ك منْكل ِّجان ٍ‬
‫م النواُرعنْطالعٍسعدا‬
‫و تغشاه ُ‬

‫ه‬
‫م تكنْمعجزات ُ‬
‫لدى حكمي ل ْ‬
‫و آياتهُتحصى برمِللفلعدا‬
‫ل يا موليَلبَّاهُسلْتن ْ‬
‫إذاقا َ‬
‫ل‬
‫ن لوْ شاءَ أسرى بهِعبدا‬
‫لطائ َ‬
‫فم ْ‬
‫و لوْسيَر الجبا َ‬
‫ن دعا‬
‫ت وإ ْ‬
‫ل سار ْ‬
‫ت لهُالصخرة الصلدا‬
‫ذرى صخرة ٍ لب ْ‬
‫و لوْ ساَر فوقَ البحرِ أوْ طاَر في الهوى‬
‫ه والحقُّ ما جاوَز الحدا‬
‫لمكن ُ‬
‫سرائُر نورانية حكيمة‬
‫ض والعرض والخلدا‬
‫ه زا َ‬
‫بها الل َ‬
‫ن الر َ‬
‫هنيئا ً ل َ‬
‫ن محمدٍ‬
‫ك التنظي ُ‬
‫م يا اب َ‬
‫ن تستغرقُ الحمدا‬
‫محامد ُ في الداري ِ‬
‫ضالمجد ِ طفل ً وناشئاً‬
‫ت ريا َ‬
‫رعي َ‬
‫ن ذا يدَّعي مع َ‬
‫ك المجدا‬
‫و كهل ً وم ْ‬
‫تلوذ ُ ب َ‬
‫ك الما ُ‬
‫ل وهي غريبة‬
‫فتؤنسها جودا ً وتوسعها رفداً‬
‫و ينزلُمن َ‬
‫ب ساحة‬
‫ك الضي ُ‬
‫ف أخص َ‬
‫م ورداً‬
‫م ودا ً وتصفوا له ْ‬
‫فتجلوا له ْ‬
‫ل‬
‫عفا ٌ‬
‫ف وإنصافٌو حسنُشمائ ٍ‬
‫ل الراح ممزوجة شهداً‬
‫تفوقُ شمو َ‬
‫ِ‬
‫مو غربة‬
‫أيا سيدي شهٌركري ٌ‬
‫و دينٌأقاسيهِو لستُبهِجلدا‬
‫ل‬
‫و غيبة أطفالٍو بعدُمناز ٍ‬
‫مفقدا‬
‫ن أجله ْ‬
‫ق ذب ُ‬
‫تم ْ‬
‫و إخوا ِ‬
‫ن صد ٍ‬
‫ح مطالبي‬
‫ض لباناتي وأنج ْ‬
‫فق ِّ‬
‫ن بّرِ فل تألني جهدا‬
‫و ما استطع َ‬
‫تم ْ‬
‫ًُ‬
‫ن اللهِ عزاو للعدا‬
‫بقي َ‬
‫ت لدي ِ‬
‫ن عارفة تسدا‬
‫حساما ً وللراجي َ‬
‫ف‬
‫ل خال َ‬
‫ف سال ٍ‬
‫و لزل َ‬
‫ت للبدا ِ‬
‫و نوَر منارٍ نستضيءُ ب َ‬
‫ك الرشدا‬
‫‪Personal homepage website counter‬‬

‫ب على‬
‫م المح ِّ‬
‫العصر العباسي >> البرعي >> د ُ‬
‫ل مطلو ُ‬
‫ل‬
‫الطل ِ‬
‫ل مطلو ُ‬
‫ل‬
‫د ُ‬
‫م المح ِّ‬
‫ب على الطل ِ‬
‫رقم القصيدة ‪59330 :‬‬
‫‪----------------------------------‬‬‫ل مطلو ُ‬
‫ل‬
‫م المح ِّ‬
‫د ُ‬
‫ب على الطل ِ‬
‫ن مسلو ُ‬
‫ل‬
‫و سي ُ‬
‫ف سحرِ عيو ِ‬
‫ن العي ِ‬
‫ه َّ‬
‫ب لها‬
‫ن تح ِ‬
‫ت الحجا ِ‬
‫ن الحواج ِ‬
‫بم ْ‬
‫ح ومقتو ُ‬
‫ل‬
‫منا أسيٌر ومجرو ٌ‬
‫وللنوىو الهوى العذري في كبدي‬
‫سو تسبي ُ‬
‫ل‬
‫وق ٌ‬
‫ف صري ٌ‬
‫ح وتحبي ٌ‬
‫سلم‬
‫ن سلمى بذي‬
‫ما حدذ َّ َ‬
‫ث الرك ُ‬
‫بع ْ‬
‫ٍ‬
‫ن مهمو ُ‬
‫ل‬
‫إل استمع ُ‬
‫ت وماءُ العي ِ‬
‫ل ساجعة‬
‫ت بذا ِ‬
‫و ل تغن ْ‬
‫ت الس ِ‬
‫إل وهيجتني سجعٌ ومأمو ُ‬
‫ل‬
‫ف يسلو فؤادي بالغويرِ ولي‬
‫فكي َ‬
‫ن أمان ٌّ‬
‫ي وتضلي ُ‬
‫ل‬
‫بالمنجدي َ‬
‫س نفحتها‬
‫و في الستائرِ بن ُ‬
‫ت العي ِ‬
‫مس ٌ‬
‫ك ومبسمها بالشهد ِ معسو ُ‬
‫ل‬
‫مس ٌ‬
‫ح على‬
‫ح وأنواٌر تلو ُ‬
‫ك يفو ُ‬
‫ً‬
‫فض َّ‬
‫ن مطلو ُ‬
‫ل‬
‫ي خد ًّ بماءِ الحس ِ‬
‫ت بها‬
‫ي الشفاءُ لدائي لوْ ظفر ُ‬
‫ه َ‬
‫س منا دوا للداءِ مبذو ُ‬
‫ل‬
‫و لي َ‬
‫ب نقاً‬
‫ب في كثي ِ‬
‫ن قضي ٍ‬
‫ن منصفي م ْ‬
‫م ْ‬
‫ل مسدو ُ‬
‫أعله ُ بدٌر عليهِ اللي ُ‬
‫ل‬
‫ن تباريحي على كبدي‬
‫فما برح َ‬
‫ب قلبي فيهِ مشغو ُ‬
‫ل‬
‫بفارِغ القل ِ‬
‫م‬
‫يالئميفي هوى قوم ٍ أحبه ُ‬
‫ل‬
‫س في الح ِّ‬
‫و النا ُ‬
‫ب معذوٌر ومعذو ِ‬
‫ن شوق َ‬
‫ك معلوما ً على صفة‬
‫ن كا َ‬
‫إ ْ‬
‫م ومجهو ُ‬
‫ل‬
‫فإ َ‬
‫ن شوقي معلو ٌ‬
‫ك إ َّ‬
‫ك نفس َ‬
‫علي َ‬
‫ن العمَر عارية‬
‫ل مهزو ُ‬
‫ل‬
‫و مرتقى روضة الما ِ‬

‫ن جفا َ‬
‫ن‬
‫وإ ْ‬
‫ك صديقٌ أو نبا زم ٌ‬
‫فحسب َ‬
‫ل المراسي ُ‬
‫ك الليلُو البز ُ‬
‫ل‬
‫ن بلدٍ‬
‫و اقصد ْ زبيد َ سقاها الل ُ‬
‫هم ْ‬
‫ي اللهِ مأهو ُ‬
‫ل‬
‫فربعها بول ِ ّ‬
‫ه‬
‫ن أبي بكرٍ فهمت ُ‬
‫زْر أحمد َ ب َ‬
‫ن دونها غفٌر وإكلي ُ‬
‫ل‬
‫نم ْ‬
‫في الدي ِ‬
‫واسجد ْ لرب َ‬
‫ك شكرا ً عند َ رؤيتهِ‬
‫ن يد ٍ في باعها طول‬
‫م بنا َ‬
‫و الث ْ‬
‫وانز ْ‬
‫ن والدنيا بنورهما‬
‫لم َ‬
‫ن الدي ِ‬
‫فالعسُر يسٌر بهِ والعقد ُ محلو ُ‬
‫ل‬
‫ن أبي بكرٍ تجده ُ فتى‬
‫واستنجد َ اب َ‬
‫يقضيفيمضي وأمُر اللهِ مفعو ُ‬
‫ل‬
‫سُّر السرارة ل ُّ‬
‫ب الل ِّ ِّ‬
‫بم ْ‬
‫ن مضرٍ‬
‫أغُّرأنجابهِغٌّربهالي ُ‬
‫ل‬
‫ن ح َّ‬
‫ف الوفود َ بهِ‬
‫ح للجودِ إ ْ‬
‫يرتا ُ‬
‫ح مشمو ُ‬
‫ل‬
‫كأن ُ‬
‫ه بشموِللرا ِ‬
‫ر ُّ‬
‫ت‬
‫ماللدنيا ِ‬
‫ب العلو ِ‬
‫ت ما رسم ْ‬
‫س وتحصي ُ‬
‫ل‬
‫خطاو ل ضمها در ٌ‬
‫ت‬
‫ه طلئعُربانية مزج ْ‬
‫ل ُ‬
‫ل ومنقو ُ‬
‫بالنورو العلم ِ معقو ٌ‬
‫ل‬
‫ي ومطردٌ‬
‫فما صري ٌ‬
‫ح ومبن ٌ‬
‫ل وتأصي ُ‬
‫ل وتعلي ٌ‬
‫و ما دلي ٌ‬
‫ل‬
‫ن‬
‫ن الشريعة ع ْ‬
‫بحرِ الحقيقة في ضم ِ‬
‫ل وتفصي ُ‬
‫بحرِ معانيهِ تجمي ٌ‬
‫ل‬
‫ج علمية وبهِ‬
‫ه حج ٌ‬
‫مل ُ‬
‫وك ْ‬
‫يح ُّ‬
‫ل رمٌز وألغاٌز وتشكي ُ‬
‫ل‬
‫ت بهِ حاطني وثنى‬
‫ن إذا لذ ُ‬
‫يا م ْ‬
‫ب عني وهوَ مفلو ُ‬
‫ل‬
‫نا َ‬
‫ب النوائ ِ‬
‫ق اللهِ مرتبة‬
‫نل ُ‬
‫وم ْ‬
‫ه عند َ خل ِ‬
‫ل وتبجي ُ‬
‫و عند َ خالقهِ فض ٌ‬
‫ل‬
‫ه‬
‫ت فردٌل نظيَر ل ُ‬
‫ت الذي أن َ‬
‫أن َ‬

‫ب تمثي ُ‬
‫ل‬
‫س لها بالشه ِ‬
‫س لي َ‬
‫كالشم ِ‬
‫يدا َ‬
‫ت وبحُر غنى‬
‫ك بحُر كراما ٍ‬
‫ن والني ُ‬
‫ل‬
‫ت وما سيحو ُ‬
‫فما الفرا ُ‬
‫ل منفرداً‬
‫جاوز َ‬
‫ل الفض ِ‬
‫ت غاية أه ِ‬
‫ت في ًَ‬
‫ك القاوي ُ‬
‫ل‬
‫ل فاتسع ْ‬
‫بالفض ِ‬
‫ل التوحيد ِ مفتخراً‬
‫أومسي َ‬
‫ت في حل ِ‬
‫ه الفخُر بالتعظيم ِ موصو ُ‬
‫ل‬
‫نل ُ‬
‫بم ْ‬
‫ه‬
‫ح نسمت ِ‬
‫س راٍح رو َ‬
‫سكرا ُ‬
‫نم ْ‬
‫ن كأ ِ‬
‫ل مذهو ُ‬
‫ل‬
‫سُّر العناية والذها ِ‬
‫ل عطفة من َ‬
‫ه ْ‬
‫ك يا موليَ تبلغني‬
‫ك المراد ُ ففي َ‬
‫من َ‬
‫ك البُّر مأمو ُ‬
‫ل‬
‫عدني بخيرٍ فأه ُ‬
‫م‬
‫ت ول ْ‬
‫ل الخيرِ أن َ‬
‫يح ْ‬
‫ط بإنجازِ وعدٍ من َ‬
‫ك تطوي ُ‬
‫ل‬
‫ت بأ َّ‬
‫و قد ْ علم َ‬
‫ن الدهَرذو غيرٍ‬
‫ق تفضي ُ‬
‫ل‬
‫وللوفاءِ على الطل ِ‬
‫ه‬
‫ل ورفقت ُ‬
‫فاشفٍع لصاح ِ‬
‫ب محوا ٍ‬
‫ل القوم ِ تحوي ُ‬
‫ل‬
‫ن كا َ‬
‫إ ْ‬
‫ن يرجى لحا ِ‬
‫بهم‬
‫ن استمَّر‬
‫وارح ْ‬
‫م مساكي َ‬
‫ٍ‬
‫ن في السج ِ‬
‫ن ممطو ُ‬
‫ل‬
‫دهٌر مضى وغري ُ‬
‫م الدي ِ‬
‫ل إذا‬
‫ن شي ٍ‬
‫خشب َ‬
‫ك ْ‬
‫ه الخل ِ‬
‫م فيهِ م ْ‬
‫ت ما هذي التماثي ُ‬
‫ل‬
‫م قل َ‬
‫رأيته ْ‬
‫مو حاشية‬
‫مو أرحا ٌ‬
‫م حري ٌ‬
‫له ْ‬
‫و أمهاتٌو آباءٌ مثاكي ُ‬
‫ل‬
‫م‬
‫فاعط ْ‬
‫ت به ْ‬
‫م وراجعْما استطع َ‬
‫ف عليه ْ‬
‫فجاه ُ وجه َ‬
‫ك في الدارين مقبو ُ‬
‫ل‬
‫م‬
‫و المُر أسرع ُ نجحا ً إ ْ‬
‫ت به ْ‬
‫ن همم َ‬
‫ف لول من َ‬
‫ك تسهي ُ‬
‫ل‬
‫من لمحة الطر ِ‬
‫ه‬
‫س أعجل ُ‬
‫الخيُر أنفع ُ‬
‫ه للنا ِ‬
‫ل خيرٍ فيهِ تأجي ُ‬
‫ل خيَر في ك ِّ‬
‫ل‬
‫ت للجود ِ يا بدَر الوجودِ أخاً‬
‫ل زل َ‬
‫ن التقوى سرابي ُ‬
‫ل‬
‫مجد ٍ عليهِ م َ‬
‫ت‬
‫ت في النعمة الخضراءِ ما سجع ْ‬
‫ودم ُ‬
‫ت حم~ تنزي ُ‬
‫ل‬
‫ورقٌ وما تلي ْ‬

‫نسخة مهيئة للطباعة‬
‫ي هذا الث ُ‬
‫ل‬
‫العصر العباسي >> البرعي >> يا جيرة الح ِ ّ‬
‫ن‬
‫والبا ُ‬
‫ي هذا الث ُ‬
‫ن‬
‫ل والبا ُ‬
‫يا جيرة الح ِ ّ‬
‫رقم القصيدة ‪59331 :‬‬
‫‪----------------------------------‬‬‫ي هذا الث ُ‬
‫ن‬
‫ل والبا ُ‬
‫يا جيرة الح ِ ّ‬
‫ب الولى بانوا‬
‫فكي َ‬
‫ف حاُللحيبا ِ‬
‫وه ْ‬
‫ك على‬
‫ن الرا ِ‬
‫م بنعما َ‬
‫ل مررت ْ‬
‫ن‬
‫م ونعما ُ‬
‫نعم ٍ فأحلى الهوى نع ٌ‬
‫ه‬
‫ي آنس ٌ‬
‫عهدي به ْ‬
‫م ودياُر الح ِ ّ‬
‫ن‬
‫ي جيرا ُ‬
‫ن وه ْ‬
‫م في الح ِ ّ‬
‫بالمنجدي َ‬
‫ش أخضُر والدنيا مساعدة‬
‫و العي ُ‬
‫ب والمقتو ُ‬
‫و قات ُ‬
‫ن‬
‫ل إخوا ُ‬
‫ل الح ِّ‬
‫ح بالط ِّ‬
‫ج‬
‫ل مبته ٌ‬
‫ح متشي ٌ‬
‫و الشي ُ‬
‫ن‬
‫مو الزهُر ألوا ُ‬
‫و الورد ُ مبتس ٌ‬
‫و المس ُ‬
‫ح النسيم ِ وفي‬
‫ك تذريهِ أروا ُ‬
‫ن‬
‫ب تغريد ٌ وألحا ُ‬
‫ل الشع ِ‬
‫خمائ ِ‬
‫و في الخدورِ بدوٌر في ملحظها‬
‫ن‬
‫سحٌر وفي حسنها ماءٌ ونيرا ُ‬
‫ت عشرٍ سقاها الحسنُخمَر صبا‬
‫و بن ُ‬
‫ن‬
‫ب منها بغيرِ السكرِ سكرا ُ‬
‫فالقل ُ‬
‫س معسلة‬
‫س مكحلة لع ٌ‬
‫نع ٌ‬
‫ن وما فيه َّ‬
‫ن‬
‫ن إحسا ُ‬
‫فيهنَّحس ٌ‬
‫تري َ‬
‫ل فوقهما‬
‫ل حق َ‬
‫ف الرم ِ‬
‫ك في الرم ِ‬
‫لي ٌ‬
‫ن‬
‫س ورما ٌ‬
‫ل وشم ٌ‬
‫ن ومرا ِ‬
‫أتل َ‬
‫ك لؤلؤة غٌّرمحاسنها‬
‫ن‬
‫س وعقيا ُ‬
‫أم فضة شانها ور ٌ‬
‫م تل َ‬
‫ت‬
‫أ ْ‬
‫ك حورية نورية خلق ْ‬
‫ن‬
‫ن درة حليها دٌّر ومرجا ُ‬
‫م ْ‬
‫فاقت ببهجتها ك َّ‬
‫ن كما‬
‫ْ‬
‫ل الحسا ِ‬

‫ن‬
‫م عفي ُ‬
‫ن عثما ُ‬
‫فاقَ الكرا َ‬
‫ف الدي ِ‬
‫ه‬
‫فرد ُ الجللة خرقٌ ل نظيَر ل ُ‬
‫ن‬
‫ف المجد ِ أثما ُ‬
‫أموالهُلصنو ِ‬
‫ض الندى أبداً‬
‫غي ٌ‬
‫ض بمرف ِّ‬
‫ث يفي ُ‬
‫ك ُّ‬
‫ب ذا َ‬
‫ن‬
‫ك الغي ِ‬
‫ث ظمآ ُ‬
‫ل إلى صو ِ‬
‫ج غنى‬
‫ن يمو ُ‬
‫ن الجود ِ مل ٌ‬
‫بحر م َ‬
‫ن‬
‫س تغر ُ‬
‫ه وهوَ مل ُ‬
‫ف من ُ‬
‫فالنا ُ‬
‫ه‬
‫رح ُ‬
‫ت منازل ُ‬
‫ل ما غب ْ‬
‫ب المناز ِ‬
‫ن‬
‫ن وضيفا ُ‬
‫وفدٌووفد ٌ وضيفا ٌ‬
‫ن فبور َ‬
‫ن‬
‫كم ْ‬
‫أبوه ُ سيد ُ عدنا ٍ‬
‫ف نماهُ الص ُ‬
‫ن‬
‫ل عدنا ُ‬
‫فرٍع مني ٍ‬
‫و جده ُ الهد ُ‬
‫ه‬
‫ل المشهوُر سيرت ُ‬
‫مبار ٌ‬
‫ن‬
‫ن وإيما ُ‬
‫ك كل ُ‬
‫ه يم ٌ‬
‫ل ول‬
‫ل يغلقَ البا َ‬
‫ن راجي النوا ِ‬
‫بع ْ‬
‫يقاب ُ‬
‫ن‬
‫ل الوفد َ إل وهوَ جذل ُ‬
‫إ َّ‬
‫ه‬
‫س في جللت ِ‬
‫ن أحمد َ شم ٌ‬
‫ن اب َ‬
‫ن‬
‫م وكيوا ُ‬
‫س بهرا ٌ‬
‫و لي َ‬
‫س كالشم ِ‬
‫ف رأفتهِ‬
‫ر تعناُآمالنا في ري ِ‬
‫ن‬
‫ت رجاه ُ وهوَ هنا ُ‬
‫ن نب ُ‬
‫فنح ُ‬
‫ه بفاطمة الزهرا وحيدرة‬
‫ل ُ‬
‫ن‬
‫و أحمد ٍ شر ٌ‬
‫ف يسمو وبنيا ُ‬
‫م وطا َ‬
‫م‬
‫قو ٌ‬
‫ل به ْ‬
‫ن حواشيه ْ‬
‫م حموا ع ْ‬
‫ن‬
‫ب عماٌر وسلما ُ‬
‫فوقَ الكواك ِ‬
‫ه‬
‫فإ ْ‬
‫ت نوائب ُ‬
‫ن طغى الدهُر أوْ ناب ْ‬
‫ن أينما كانوا‬
‫فالهدليو َ‬
‫ن حص ٌ‬
‫م مستقٌر بعد َ نفرتهِ‬
‫حالي به ْ‬
‫ن‬
‫ل الخيرِ ميدا ُ‬
‫عني وربعي لخي ِ‬
‫ف لدينٍجئت َ‬
‫ك في‬
‫يا سيدي ياعفي َ‬
‫ن‬
‫ت والدهُر يقظا ُ‬
‫ج أغفل ْ‬
‫حوائ ٍ‬
‫ت وص ْ‬
‫ل‬
‫ل المكرما ِ‬
‫فر ْ‬
‫ش جناحي ببذ ِ‬
‫حبلي فإني إلى نعما َ‬
‫ن‬
‫ك غرثا ُ‬

‫ل يدي‬
‫إ ْ‬
‫م ُتق ْ‬
‫نل ْ‬
‫م بي وتمدد ْ بالنوا ِ‬
‫فالح ّ‬
‫ن‬
‫ح خسرا ُ‬
‫ص والرب ُ‬
‫ظ منتق ٌ‬
‫ح بعارفة بيضاءَ تنعشني‬
‫فاسم ْ‬
‫فما يسامي َ‬
‫ن‬
‫ن إنسا ُ‬
‫ك بالحسا ِ‬
‫س ولَ‬
‫س الدي َ‬
‫و اك ُ‬
‫بم َ‬
‫ن البّزِ النفي ِ‬
‫ن‬
‫ترددْلبيدِ القوافي وهو عريا ُ‬
‫ن والدنيا وأهلهما‬
‫بقي َ‬
‫ت للدي ِ‬
‫نورا ً على ك ِّ‬
‫ن‬
‫ه عنوا ُ‬
‫ل نورٍ من ُ‬
‫ماح َّ‬
‫ت مطوقة‬
‫ن رعدٌو ما غن ْ‬
‫ن‬
‫ن وأغصا ُ‬
‫و ما تعانقَ أغصا ٌ‬
‫ب‬
‫العصر العباسي >> البرعي >> ق ْ‬
‫ف بذا ِ‬
‫ك واند ْ‬
‫ت الرا ِ‬
‫طلول‬
‫ب طلول‬
‫ق ْ‬
‫ف بذا ِ‬
‫ك واند ْ‬
‫ت الرا ِ‬
‫رقم القصيدة ‪59332 :‬‬
‫‪----------------------------------‬‬‫ب طلول‬
‫ق ْ‬
‫ف بذا ِ‬
‫ك واند ْ‬
‫ت الرا ِ‬
‫ن نوارِ دهرا طويل‬
‫أقفر ْ‬
‫تع ْ‬
‫ً‬
‫ت‬
‫ق الفرد ِ أضح ْ‬
‫و رسوما بالبل ِ‬
‫ل مسمرا ً ومقيلَ‬
‫لمها الرم ِ‬
‫غزير‬
‫ض دمٍع‬
‫واسقها م ْ‬
‫ٍ‬
‫ن عري ِ‬
‫ب مسيلَ‬
‫ب ل يغ ً‬
‫دائ َ‬
‫م السك ِ‬
‫فلع َّ‬
‫ل الدموعَ تطفيءُ ناراً‬
‫ن فؤاد ٍ صبا وتشفي غليلَ‬
‫م ْ‬
‫ن فالري‬
‫ن الرا ِ‬
‫إ ّ‬
‫ك فالبا ِ‬
‫ن بي َ‬
‫ن رسما ً محيل‬
‫ن للظاعني َ‬
‫ا ِ‬
‫ح جنوباً‬
‫ه الريا ُ‬
‫ت ربع ُ‬
‫أنكر ْ‬
‫و شمال ً شامية وقبولَ‬
‫م فال‬
‫ه المعال َ‬
‫ت من ُ‬
‫و أحال ْ‬
‫ب المهيل‬
‫ثاَر فالربعَ فالكثي َ‬
‫يا خليلي عسا َ‬
‫ك تعذُر ذو الوج‬
‫ل الخليلَ‬
‫دِ كما يعذُر الخلي ُ‬

‫ن الغويرِ وأهليهِ‬
‫ل تسلني ع ِ‬
‫ل خلفوني قتيلَ‬
‫مه ْ‬
‫و سله ْ‬
‫ن حلوابنجدِ‬
‫فالفريقُ الذي َ‬
‫ن في الفؤاد ِ حلول‬
‫ما يزالو َ‬
‫ح‬
‫سم ْ‬
‫ن بقية رو ٍ‬
‫ما على النا ِ‬
‫م جسما ً نحيلَ‬
‫ه الهمو ُ‬
‫أسكنت ُ‬
‫و فؤادٍ يرضى بهجرِ المحبي‬
‫ب الوبيل‬
‫ن ويستعذبُالعذا َ‬
‫َ‬
‫إ َّ‬
‫ب‬
‫ن دع َ‬
‫ن غيرِ عي ٍ‬
‫نم ْ‬
‫ج العيو ِ‬
‫ه الضنا قليل ُ قليلَ‬
‫آلفت ُ‬
‫ب المجد ُّ ارتح ْ‬
‫ن‬
‫أيها الراك ُ‬
‫لم ْ‬
‫شجرٍواقطعْ الفيافي ذميل‬
‫ب غورا ً ونجداً‬
‫ض الجنو ِ‬
‫واطوِ أر َ‬
‫فرسخا ً فرسخا ً وميل ً فميلَ‬
‫ل تم ْ‬
‫يع ْ‬
‫ل بالمط ِ ّ‬
‫ن ذروة العّزِ‬
‫ممقيل‬
‫بعّزِالمنيعِتنع ْ‬
‫ف الفر‬
‫ن بالشر ِ‬
‫ض شرف َ‬
‫في ريا ِ‬
‫ض عرضا ً وطولَ‬
‫د ِ الذي جاَز الر َ‬
‫ي أتى به الل ُهللسل‬
‫تبع ّ‬
‫ن ظل ً ظليلَ‬
‫م ِ والمسلمي َ‬
‫ل الح َّ‬
‫ب صحبنا‬
‫ن مح ٍّ‬
‫يع ْ‬
‫واسأ ِ‬
‫ن برا ً وصولَ‬
‫هُقديما ً وكا َ‬
‫ح َّ‬
‫ن‬
‫ن أعني وجي َ‬
‫ه الدي ِ‬
‫ي عبد َ الرحم ِ‬
‫ف الهدى الجراَز الصقيل‬
‫سي َ‬
‫م الخا‬
‫ن بني أكر َ‬
‫أكر ُ‬
‫قم ْ‬
‫مالخل ِ‬
‫ق فروعا ً منيفة وأصول‬
‫ِ‬
‫ُّ‬
‫مالذييدلعلى‬
‫الما ُ‬
‫الحِّقبآثارهِ ويهديالسبيل‬
‫د‬
‫و الجواد ُ الجواد ُ والمج ُ‬
‫ل النبيلَ‬
‫المجد ُ والسيد ُ النبي ُ‬
‫ب فرداً‬
‫الفتى الماهُرالمهذ ُ‬
‫ت مثيلَ‬
‫في بني الدهرِ إ ْ‬
‫ن طلب ْ‬

‫ن هداهُعلماًو حلماً‬
‫فاقتب ْ‬
‫سم ْ‬
‫ه تلقى فراتا ً ونيل‬
‫واستنل ُ‬
‫ن جوداً‬
‫و تي َّ‬
‫مم ُ‬
‫ه سائل ً تغ َ‬
‫ض الطويلَ‬
‫دون ُ‬
‫ه الزاخُر العري ُ‬
‫ض نجدٍ‬
‫أيها القادمو َ‬
‫نم ْ‬
‫ن أر ِ‬
‫م قلبي نزيلَ‬
‫وه ْ‬
‫م به ْ‬
‫ل وجدت ْ‬
‫م هجروني‬
‫إن قوما ً أحبه ْ‬
‫ل فصاَر قلبي عليل‬
‫بعد َ وص ٍ‬
‫يا حبيبي لو ساعدتني الليالي‬
‫ت سعيا ً عجولَ‬
‫بالتلقي لجئ ُ‬
‫ن‬
‫غرضي أن أجدد َ العهد َ لك ْ‬
‫ن عثارِ دهري مقيلَ‬
‫ل ْ‬
‫م أجد ْ م ْ‬
‫ت عن ودادي فقلبي‬
‫إ ْ‬
‫ن حل ُ‬
‫ن تك ْ‬
‫ن يحولَ‬
‫مأ ْ‬
‫ن ودادك ْ‬
‫ل يرى ع ْ‬
‫س‬
‫أوْ تناسيتني فلس ُ‬
‫ت بنا ٍ‬
‫ت ملولَ‬
‫ت الهوى فلس ُ‬
‫أو ملل َ‬
‫ب فأهـ‬
‫طالما هب ِ‬
‫ت الجنو ُ‬
‫م الجزيلَ‬
‫م معها السل َ‬
‫ت إليك ْ‬
‫دي ُ‬
‫ت‬
‫م واستحال ْ‬
‫شفني الشوقُ نحوك ْ‬
‫ن تستحيلَ‬
‫تأ ْ‬
‫م ما رضي َ‬
‫أنع ٌ‬
‫ت قريباً‬
‫كي َ‬
‫ف يا سيدي بلغ َ‬
‫ت وصولَ‬
‫ن بلد يوما استطع َ‬
‫م ْ‬
‫ف عل َّ‬
‫ه‬
‫ل تعن ْ‬
‫ي بالهجرِ فالل ُ‬
‫ل صبرا ً جميلَ‬
‫تعالى يقو ُ‬
‫ن أرتجي بثَّأشوا‬
‫لي حول ِ‬
‫مفما وجدتُرسول‬
‫قي إليك ْ‬
‫ب وهوَ كثيٌر‬
‫ت العتا َ‬
‫واختصر ُ‬
‫ن يطولَ‬
‫هأ ْ‬
‫خشية إ ْ‬
‫ن سرحت ُ‬
‫ل رجائي‬
‫و تلطف ُ‬
‫ت في السؤا ِ‬
‫ب فيهِ دليلَ‬
‫أ ْ‬
‫ن ترى للجوا ِ‬
‫ق الذي هدا َ‬
‫ك وأعطا‬
‫فبح ِ ّ‬
‫ك هدى شافيا ً وقول ً ثقيلَ‬
‫َ‬
‫أذكُر الشارف َّ‬
‫ي بالخيرِ مهما‬

‫م الوكيلَ‬
‫ت تدعو البَّر الرحي َ‬
‫قم َ‬
‫ن‬
‫م إلى أ ْ‬
‫م مني السل ُ‬
‫و عليك ْ‬
‫ينفد َ الدهُر بكرة وأصيلَ‬
‫العصر العباسي >> البرعي >> خيا ُ‬
‫ف‬
‫ل سعاد َ أسع َ‬
‫بالمزار‬
‫ِ‬
‫خيا ُ‬
‫بالمزار‬
‫ف‬
‫ل سعاد َ أسع َ‬
‫ِ‬
‫رقم القصيدة ‪59333 :‬‬
‫‪----------------------------------‬‬‫خيا ُ‬
‫بالمزار‬
‫ف‬
‫ل سعاد َ أسع َ‬
‫ِ‬
‫أزورار‬
‫ن الغويرِ بل‬
‫فزاَر م َ‬
‫ِ‬
‫ح نجدٍ‬
‫سرى تهديهِ نسمة ري ِ‬
‫ن سارٍ وساري‬
‫جعل ُ‬
‫ت فداه ُ م ْ‬
‫ق العلمين وهناً‬
‫سرى م ْ‬
‫ن أبر ِ‬
‫ِ‬
‫خف َّ‬
‫الثار‬
‫ن‬
‫ص مأمو َ‬
‫ِ‬
‫ي الشخ ِ‬
‫أل َّ‬
‫ه‬
‫ت من ُ‬
‫م بمضجعي فظفر ُ‬
‫نوار‬
‫ن‬
‫بما ظفَر الفرزدقُ م ْ‬
‫ِ‬
‫ك عرفاً‬
‫تن ُّ‬
‫ح المس ِ‬
‫م بهِ ريا ُ‬
‫الخمار‬
‫ف‬
‫ن خل ِ‬
‫و شم ُ‬
‫نم ْ‬
‫ِ‬
‫س الحس ٍ‬
‫ت بهِ غراما‬
‫ن علق ُ‬
‫بنفسي م ْ‬
‫ت القل َ‬
‫ب من ُ‬
‫فبع ُ‬
‫ه بل خيارِ‬
‫ن وجداً‬
‫ب صبابة وأح ُّ‬
‫أذو ُ‬
‫غزار‬
‫ن‬
‫ض أجفا ٍ‬
‫ِ‬
‫إليهِ بفي ِ‬
‫ن‬
‫عسى عل ٌ‬
‫ن أو ع ْ‬
‫ن العلمي ِ‬
‫مع ِ‬
‫نزار‬
‫ن‬
‫وسيما ِ‬
‫نم ْ‬
‫ِ‬
‫ت المحاس ِ‬
‫ن والثل ِ‬
‫ت ربعٌ‬
‫ن البا ِ‬
‫فبي َ‬
‫س ل ظبي الصحارى‬
‫لظب ِ‬
‫ي الن ِ‬
‫ل فيهِ جهلً‬
‫تسفهني العواذ ُ‬
‫وما عذري سوى خلِع العذارِ‬
‫أخي سْر منهجي واصبْر كصبري‬
‫المزار‬
‫ب الملِح أو رعي‬
‫لشر ِ‬
‫ِ‬
‫ت بك ِّ‬
‫ج‬
‫ل ف ِّ‬
‫فإني قد ْ مشي ُ‬

‫ت الطواري‬
‫ت الملما ِ‬
‫وقاسي ُ‬
‫ب حتى‬
‫و ذق ُ‬
‫ت مرارة التجري ِ‬
‫النضار‬
‫ن‬
‫ت النحا َ‬
‫تبين ُ‬
‫سم َ‬
‫ِ‬
‫فخ ِّ‬
‫م‬
‫ت النا ِ‬
‫ل معاشرا ِ‬
‫ستسل ْ‬
‫واصطبار‬
‫و عامله ْ‬
‫ِ‬
‫مبحلم ٍ‬
‫ن ضاقَ الخناقُ علي َ‬
‫ك فانز ْ‬
‫ل‬
‫وإ ْ‬
‫ن سيدنا النهاري‬
‫بسيدنا اب ِ‬
‫م تعلقُ الما ُ‬
‫ه‬
‫ل من ُ‬
‫كري ٌ‬
‫الجوار‬
‫بعّزِ الجارِ محمود ُ‬
‫ِ‬
‫ق ساٍع‬
‫إما ٌ‬
‫م بالح ِ ّ‬
‫م قائ ٌ‬
‫العتبار‬
‫ق بحَر‬
‫ِ‬
‫ح الخل ِ‬
‫بنص ِ‬
‫م‬
‫ن ومنتقاه ْ‬
‫عماد ُ المتقي َ‬
‫الفخار‬
‫ن مرتفعُ‬
‫وقط ُ‬
‫ِ‬
‫ب الدي ِ‬
‫م المليءُ بك ِّ‬
‫علم‬
‫ل‬
‫هوَ العل ُ‬
‫ٍ‬
‫هوَ البحُر المحي ُ‬
‫البحار‬
‫ط على‬
‫ِ‬
‫م المضيءُ لكل ِّ‬
‫سار‬
‫هوَ النج ُ‬
‫ِ‬
‫سرار‬
‫ن‬
‫هوَ القمُر المنزه ُ ع ْ‬
‫ِ‬
‫ملذ ٌ مؤم ٌ‬
‫ج‬
‫ل وغيا ُ‬
‫ث را ٍ‬
‫و غاية مطل ٍ‬
‫ب وغنى افتقارِ‬
‫ن اللهِ يقفو‬
‫و سي ٌ‬
‫ف في يمي ِ‬
‫الفقار‬
‫بهمتهِ طريقة ذي‬
‫ِ‬
‫ه البرايا‬
‫ت في ري ِ‬
‫ف رأفت ُ‬
‫رب ْ‬
‫و طيُر الجوِّ ب ْ‬
‫القفار‬
‫ش‬
‫ل وح ُ‬
‫ِ‬
‫ت‬
‫ن دوحة فيها تسام ْ‬
‫نما م ْ‬
‫النجار‬
‫ن ثابتة‬
‫ِ‬
‫فروعُ الدي ِ‬
‫ض‬
‫وجي ُ‬
‫ه الوجهِ ذو كرم ٍ عري ٍ‬
‫اقتدار‬
‫ح تراه ُ على‬
‫ِ‬
‫وذو صف ِ‬
‫س لها أفو ٌ‬
‫ل‬
‫س عله ُ لي َ‬
‫و شم ُ‬
‫ن وارى‬
‫وزند ُ نداه ُ في الزما ِ‬
‫ف ظلماً‬
‫ن خا َ‬
‫يلوذ ُ بجاههِ م ْ‬
‫النتصار‬
‫ب‬
‫فيلقاه ُ قري َ‬
‫ِ‬

‫ت لك ِّ‬
‫ج‬
‫م المكرما ِ‬
‫غما َ‬
‫ل را ٍ‬
‫والوقار‬
‫ن السكينة‬
‫و ثهل ُ‬
‫ِ‬
‫ه دعاءٌ‬
‫ن يجا ْ‬
‫بل ُ‬
‫وأسرع ُ م ْ‬
‫إذا رمقَ السماءَ بل افتخارِ‬
‫يرى بطلئِع النوارِ ما َ‬
‫ل‬
‫ن سرا ً‬
‫كالجهار‬
‫تراه ُ العي ُ‬
‫ِ‬
‫و ك ُّ‬
‫ف‬
‫ن حيا ِ‬
‫ط قا ٍ‬
‫ن دو َ‬
‫ل الكو ِ‬
‫المنار‬
‫ح‬
‫بمرأى من ُ‬
‫ِ‬
‫ه متض ِ‬
‫ف الوجود َ بنورِ أحيا‬
‫لقد ْ شَّر َ‬
‫العشار‬
‫ن مشتهَر‬
‫موا َ‬
‫ِ‬
‫ت الدِّي ِ‬
‫قصيَر الوعدِ وافى العهد َ حاوى‬
‫مقاليد َ الهدى ع َّ‬
‫الزار‬
‫ف‬
‫ِ‬
‫ه‬
‫ي العلو ِ‬
‫ميجي ُ‬
‫ب عن ُ‬
‫لدن ِّ ِ ّ‬
‫ن حقيقة الحبرِ الحواري‬
‫لسا ُ‬
‫ن موسى‬
‫أجبني يا فتى عمَر ب ِ‬
‫ن عثاري‬
‫أقلني يا محمد ُ م ْ‬
‫مل َ‬
‫ن جو ٍد‬
‫فك ْ‬
‫كم ْ‬
‫ن يد ٍ ورهي ِ‬
‫نار‬
‫ق ِ‬
‫و مولى نعمة وعتي ِ‬
‫ك جار َ‬
‫سمى ُ أبي َ‬
‫ك فيكما لي‬
‫جار‬
‫ظنو ُ‬
‫ِ‬
‫ن حماية وجوارِ‬
‫ت منا‬
‫فقوما بي وقول َ أن َ‬
‫الشرار‬
‫ن طائرة‬
‫إذا النيرا ُ‬
‫ِ‬
‫ن‬
‫فك ْ‬
‫م أنقذتمابهداكمام ْ‬
‫هار‬
‫ن‬
‫شفا جر ٍ‬
‫ن النيرا ِ‬
‫فم َ‬
‫ِ‬
‫ي العداءُ ظلماً‬
‫وإ ْ‬
‫ن مكر ْ‬
‫تب َ‬
‫فكونا نصرتيوخذا بثاري‬
‫ب فبشراني‬
‫ت الذنو َ‬
‫وإ ْ‬
‫ن خف ُ‬
‫بعقبى الدارِ في دارِ القرارِ‬
‫ي‬
‫ن مهاجر ٍ ّ‬
‫ن لسا ِ‬
‫يم ْ‬
‫و ها ه َ‬
‫الديار‬
‫أجاذبها على بعد ِ‬
‫ِ‬
‫ن فيها‬
‫ليلقى راحة الداري ِ‬
‫ودار‬
‫ل‬
‫ن في أه ٍ‬
‫و يعطى الم َ‬
‫ِ‬
‫و جاد َ ثراكما في ك ِّ‬
‫ن‬
‫ل حي ٍ‬

‫ت الغوادي والسواري‬
‫غزيرا ِ‬
‫ُ‬
‫تك ّ‬
‫ت‬
‫و بات ْ‬
‫ل وارفة وظل ْ‬
‫مفي قعارِي‬
‫على الحرم ِ المعظ ِ‬
‫جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ‪ ،‬ويجب مراسلة‬
‫الدارة‬
‫ف التذكَّر مبدئاً‬
‫العصر العباسي >> البرعي >> أل َ‬
‫ومعيداَ‬
‫ف التذكَّر مبدئا ً ومعيداَ‬
‫أل َ‬
‫رقم القصيدة ‪59334 :‬‬
‫‪----------------------------------‬‬‫ف التذكَّر مبدئا ً ومعيداَ‬
‫أل َ‬
‫ن بعيداَ‬
‫أمل ً لبعد ِ الظاعني َ‬
‫ت يح ُّ‬
‫م‬
‫دن ٌ‬
‫ن في آثاره ْ‬
‫ف يبي ُ‬
‫ويظ ُّ‬
‫ب دمنة وصعيداَ‬
‫ل يند ُ‬
‫ن‬
‫ن فبا َ‬
‫تم ْ‬
‫ذكَر الفريقَ المنجدي َ‬
‫ن عميدا‬
‫ق المنجدي َ‬
‫ذكرِ الفري ِ‬
‫رحلوا عشية فارقوهُبعقلهِ‬
‫ت شهيدا‬
‫و قضوا عليهِ بأ ْ‬
‫ن يمو َ‬
‫م بعبرة مسفوحة‬
‫يسقى الغرا َ‬
‫ت محاجَر خدهِ أخدودا‬
‫جعل ْ‬
‫ي غرامة‬
‫ت هو ُ‬
‫لو حمل ْ‬
‫ج المط ِ ّ‬
‫ك وجودا‬
‫ت وادي الرا ِ‬
‫ما جاوز ْ‬
‫ت باع َ‬
‫ك قاصٌر‬
‫يا صائد َ الظبيا ِ‬
‫م غير َ‬
‫ن يصيد َ فصيدا‬
‫كأ ْ‬
‫م را َ‬
‫ك ْ‬
‫ك ساهراً‬
‫تمسي سميَر النجم ِ وحد َ‬
‫ب دون َ‬
‫ل هجودا‬
‫والرك ُ‬
‫ك في الرحا ِ‬
‫و تظ ُّ‬
‫ن‬
‫م فؤادا ً ل ْ‬
‫ل تنشده ْ‬
‫م يك ْ‬
‫ن الحمى منشودا‬
‫معَ غيرِ غزل ِ‬
‫ل نسمع َ‬
‫فتعا َ‬
‫ك السجوع َ برامة‬
‫سحرا ً ونذكر َ‬
‫ك النقا وزرودا‬
‫ص علي َ‬
‫ح نق ُّ‬
‫ن أنبائها‬
‫و اسن ْ‬
‫كم ْ‬

‫ن منها قائما ً وحصيدا‬
‫ما كا َ‬
‫ت شعري ه ْ‬
‫ش بالحمى‬
‫يا لي َ‬
‫ل لعي ٍ‬
‫ه فيعودا‬
‫ن تأل َ‬
‫ف شمل ُ‬
‫زم ٌ‬
‫ت بهِ حبيباًزائراً‬
‫ن عهد ُ‬
‫وط ٌ‬
‫ب ومعهداًمعهودا‬
‫و هوى يطي ُ‬
‫ل وجيرة‬
‫ن أن ٍ‬
‫و زما ُ‬
‫سبالوصا ِ‬
‫كانوا فبانوا منزلًو صدودا‬
‫نزلوازبيد َ فليت ك َّ‬
‫ل غمامة‬
‫َ‬
‫تسقى مناز َ‬
‫ن زبيدا‬
‫ل نازلي َ‬
‫ض المروءة ناضراً‬
‫أر ٌ‬
‫ضغدا رو َ‬
‫ت نضيدا‬
‫فيها وطلعُ المكرما ِ‬
‫ت جوانبهاعلى‬
‫و بلد ٌ اشتمل ْ‬
‫ل العناة صوادرا ً وورودا‬
‫أم ِ‬
‫ب الذي‬
‫قمُر الفتوة عصمة العر ِ‬
‫م يكنِالجداموجودا‬
‫لوله ُ ل ْ‬
‫إ َّ‬
‫م يز ْ‬
‫ن إسماعي َ‬
‫ل‬
‫ل أحمدَل ْ‬
‫ن اب َ‬
‫ب الوفامعدودا‬
‫في سل ِ‬
‫ك أربا ِ‬
‫ن وداره ُ ال‬
‫زرهُتجده ُ العالمي َ‬
‫ت وفودا‬
‫ن لقي َ‬
‫دنياو سائَر م ْ‬
‫ل ك ِّ‬
‫ن ظل َ‬
‫ل كرامة‬
‫متفيئي َ‬
‫ن سمافيسودا‬
‫في ري ِ‬
‫ف رأفة م ْ‬
‫م يدا‬
‫أعلى الورى شرفاًو أطوله ْ‬
‫ب عودا‬
‫م ظلًو أصل َ‬
‫و أمده ْ‬
‫ف الولية جوهراً‬
‫ما زا َ‬
‫ل في شر ِ‬
‫ف الوجودِوجودا‬
‫يسموبهِ شر ُ‬
‫ب الغنى‬
‫ل في طل ِ‬
‫يا ظاميءَ الما ِ‬
‫ث تلقى الطالعَ المسعودا‬
‫ف حي ُ‬
‫ق ْ‬
‫ضفربما‬
‫وانزلْعلى الكرم ِ العري ِ‬
‫أغنت َ‬
‫ن ثماد ِ ثمودا‬
‫ك دجلة ع ْ‬
‫ه‬
‫بموطإ ِ الكنا ِ‬
‫ف تمطُر كف ُ‬
‫ن ملبساًو نقودا‬
‫للسائلي َ‬

‫ُ‬
‫ن النسيم ِ ونفحة‬
‫خلقٌ أرقّم َ‬
‫م وتنجد ُ المجهودا‬
‫تغنى العدي َ‬
‫و سريرة مرضية و عزيمة‬
‫ت السماءَ صعودا‬
‫علوية سم ِ‬
‫ه‬
‫ن أم ُ‬
‫الل ُ‬
‫ه أكبُر ذاالذي م ْ‬
‫ه شريدا‬
‫لنداه ُ ولي الفقُرعن ُ‬
‫م طلئعاً‬
‫ذا البحُرعلماًذا النجو ُ‬
‫ذا الصخُر حلماًذا الغمامة جودا‬
‫م السن ُّ‬
‫م الذي‬
‫ي ذا العل ُ‬
‫ذا العال ُ‬
‫م رشيدا‬
‫مو الحل ِ‬
‫بالعل ِ‬
‫ماستقا َ‬
‫ط حقيقة و شريعة‬
‫س قس ِ‬
‫قسطا ُ‬
‫س الهدى توحيدا‬
‫س الرضا قب ُ‬
‫قب ُ‬
‫ف منبعُ الحكم ِ الذي‬
‫كنُز المعار ِ‬
‫ن وقودا‬
‫ب يقد َ‬
‫آراؤه ُ شه ٌ‬
‫ط فراسة‬
‫حبُر المناظرة المحي ِ‬
‫بالعلم ِ علما ً منهُل تقليدا‬
‫في سيرهِ سيٌر وفي تبريزهِ‬
‫ح فريدا‬
‫إبريُزمكرمة يلو ُ‬
‫ق‬
‫عشقَ المعاني الغُّر وهوَ مراه ٌ‬
‫فاقت َّ‬
‫ن وليدا‬
‫ض أبكاَر الفنو ِ‬
‫موليَ جئت َ‬
‫ب وجوهها‬
‫ك والخطو ُ‬
‫مت ُ‬
‫ك سودا‬
‫سودٌو لول الفقُر ل ْ‬
‫م أز ْ‬
‫ل‬
‫ب ول ْ‬
‫وافي ُ‬
‫ض المذا ِ‬
‫تم ْ‬
‫ن أر ِ‬
‫ض نحوَ زبيد َ أطوى البيدا‬
‫في الر ِ‬
‫ض‬
‫أنا من علم َ‬
‫ت رهي ُ‬
‫ن فضلٍفائ ٍ‬
‫ف ودٍ يبتغى تجديدا‬
‫و حلي ُ‬
‫أنهى إلي َ‬
‫ف دهرٍ خانني‬
‫ك صرو َ‬
‫ق عاد َ حسودا‬
‫ومودداًبالصد ِ‬
‫ن‬
‫س لها وإ ْ‬
‫و خصاصة تفنى النفو ُ‬
‫س حجارة وحديدا‬
‫ن النفو ُ‬
‫تك ِ‬
‫فانظر إل َ‬
‫ن عطفكَربما‬
‫ي‬
‫بعي ِ‬
‫ْ َ ّ َّ‬
‫ي سعيدا‬
‫ألفى بك الحظ الشق ِ ّ‬
‫ت بعد َ أبي أبٌأحببتني‬
‫فلن َ‬

‫في اللهِ ح َّ‬
‫ب الوالدِ المولودا‬
‫و قرنتني بعل َ علكَو رشتني‬
‫ض فضل َ‬
‫ك طارفا ً وتليدا‬
‫م ْ‬
‫ن في ِ‬
‫ت يا‬
‫م في أرفِع الدرجا ِ‬
‫م ود ْ‬
‫فاسل ْ‬
‫ن يأوى إليهِ شديدا‬
‫ركنا ً لم ْ‬
‫قصيدة ياقاتلتي بصوت الشاعر‬
‫العصر العباسي >> البرعي >> أعد ِ الوداع َ فما أرا َ‬
‫ك‬
‫تراني‬
‫أعد ِ الوداع َ فما أرا َ‬
‫ك تراني‬
‫رقم القصيدة ‪59335 :‬‬
‫‪----------------------------------‬‬‫أعد ِ الوداع َ فما أرا َ‬
‫ك تراني‬
‫ل بكا َ‬
‫و أط ْ‬
‫ن‬
‫ل البا ِ‬
‫ن أه ِ‬
‫ك لبي ِ‬
‫فغدا يفارق َ‬
‫ك الفريقُ فتنثني‬
‫ن‬
‫ق الخل ِ‬
‫متحسرا ً لتفر ِ‬
‫ك تنكُر ح َّ‬
‫و أرا َ‬
‫ب بعدما‬
‫ب زين َ‬
‫ت علي َ‬
‫ن‬
‫شهد ْ‬
‫ك مدامعُ الجفا ِ‬
‫ت قلب َ‬
‫م ذي‬
‫ك يو َ‬
‫ت فبع َ‬
‫م اختدع َ‬
‫ول َ‬
‫لل َ‬
‫ن فه ْ‬
‫ك ثاني‬
‫سلم ٍ بل ثم ٍ‬
‫ه‬
‫م الحاجريُّ وروح ُ‬
‫لول َ النسي ُ‬
‫ما ب َّ‬
‫ن‬
‫ت تند ُ‬
‫ب روضة الريحا ِ‬
‫ن منز ُ‬
‫ب‬
‫ل زين ٍ‬
‫ق الحنا ِ‬
‫و بأبر ِ‬
‫أفل َ تح ُّ‬
‫ن‬
‫ن لبرقَ الحنا ِ‬
‫ح اللوا‬
‫نم ْ‬
‫نزلوا على الريا ٌ ِ‬
‫ن سف ِ‬
‫ن‬
‫فإذا بنا ظمأ إلى الريا ِ‬
‫ب لي‬
‫ن جيرة ما طا َ‬
‫و ها له ْ‬
‫مم ْ‬
‫م جيراني‬
‫ن الصباإل وه ْ‬
‫زم ُ‬
‫ب‬
‫و أنا الفداءُ لهاجرٍ متعت ٍ‬
‫خ الوصا َ‬
‫نس َ‬
‫ن‬
‫ل بمحكم ِ الهجرا ِ‬
‫ه‬
‫ه فأهانني وحفظت ُ‬
‫أكرمت ُ‬
‫ه فعاصني‬
‫فأضاعني وأطعت ُ‬

‫ب الفراقَ يعيد ُ لي‬
‫ت الذي كت َ‬
‫لي َ‬
‫ب زماني‬
‫زمني وجيراني بشع ِ‬
‫و يه ُّ‬
‫ل الحمى‬
‫ب رو ُ‬
‫ن قب ِ‬
‫سم ْ‬
‫ح الن ِ‬
‫ت الحمى وتراني‬
‫و أرى خييما ِ‬
‫ت بنا‬
‫ب الهدلي رم ْ‬
‫و إلى الجنا ِ‬
‫ن‬
‫ن السهلَبالحزا ِ‬
‫نجبٌخلط َ‬
‫ن كنفي سهام ِ بساحة ال‬
‫نم ْ‬
‫و نزل َ‬
‫ن‬
‫قمرِ المنيرِ سنا سما اليما ِ‬
‫سي ُ‬
‫ف الهداية أحمدُبنُمحمدٍ‬
‫ن‬
‫عل ُ‬
‫مالعناية قارئُالقرآ ِ‬
‫هوَ في المراوعة الخصيبة آية‬
‫ن‬
‫بشرية شهدتْبه الثقل ِ‬
‫و دلئ ُ‬
‫ه‬
‫ل الخيرا ِ‬
‫ت فيهِ فإن ُ‬
‫ن‬
‫كالشم ِ‬
‫سل تخفى بكلِمكا ِ‬
‫ل تقصد َّ‬
‫ن سواهُفهوَخليفة الرحم‬
‫ن‬
‫ن خلئ ِ‬
‫ن واب ُ‬
‫ِ‬
‫ف الرحم ِ‬
‫وانز ْ‬
‫ه‬
‫ت بسوح ِ‬
‫ل عليهِ فما نزل ْ‬
‫إل نزلت على أبي الضيفان‬
‫ت غاية مطلبي‬
‫أبا محمد ٍ أن َ‬
‫في النائباتِو صارمي وسناني‬
‫و بنورِو جه َ‬
‫ك رفعتي وكرامتي‬
‫ن‬
‫و أمانُخوفي بعد َ خو ِ‬
‫ف أما ِ‬
‫ن‬
‫صور َ‬
‫ن نس ٍ‬
‫ن حس ٍ‬
‫ب وم ْ‬
‫ب وم ْ‬
‫تم ْ‬
‫ن‬
‫ن إيما ِ‬
‫أدبٍو منْيمنٍو م ْ‬
‫ن‬
‫ن شر ٍ‬
‫خلق َ‬
‫ن كرم ٍ وم ْ‬
‫ف وم ْ‬
‫تم ْ‬
‫ن‬
‫مل ٍ‬
‫ن إنسا ِ‬
‫ن قمرٍ وم ْ‬
‫ك وم ْ‬
‫ت طباع َ‬
‫ك بالسماحة والوفا‬
‫مزج ْ‬
‫ن‬
‫ن والحسا ِ‬
‫فحوتْجميعَالحس ِ‬
‫ف وانتهى‬
‫شرفٌأنافَإلى منا ٍ‬
‫ن‬
‫كرما ً فما داناه ُ بعدُمدا ِ‬
‫منْدوحة نبوية علوية‬

‫ن‬
‫في أصلها الزهراءُ والحسنا ِ‬
‫م فروعها‬
‫و الهدليو َ‬
‫ن الكرا ُ‬
‫و ثماُر ذا َ‬
‫ن‬
‫ك المنص ِ‬
‫ب الصنوا ِ‬
‫لول َ على ُ الهدليُّالسامي الذرى‬
‫ن‬
‫ما افتَّر نوُر جواهرِ الكوا ِ‬
‫منْأينَيدركُمدحهُهيهاتَل‬
‫صإليهِو دانى‬
‫و اللهِما قا ٍ‬
‫هاشم‬
‫ن ذؤابة‬
‫و هوَالمصفى م ْ‬
‫ٍ‬
‫ن‬
‫فردُالزمانِو فرد ُ كل ِّزما ِ‬
‫و أبوهُحيدرة و أحمدُجدهُ‬
‫و أخوهُعبدُالقادرِالجيلني‬
‫مبتربة‬
‫أضحى مرارا ً في سها ٍ‬
‫ن‬
‫مزجتْبسّرِالبيتِذي الركا ِ‬
‫ت مشاهدهُاو أشرقَنورها‬
‫شهد ْ‬
‫ن‬
‫و علتْمراتبهاعلى كيوا ِ‬
‫ه‬
‫مابنُالئمة إن ُ‬
‫فيهِالما ُ‬
‫ن‬
‫س مثُللزهرِفي البستا ِ‬
‫في النا ِ‬
‫م‬
‫سل ُ‬
‫ف أبو خل ٍ‬
‫فغدتْآئاره ْ‬
‫ن‬
‫في الجودِمثلُشرائعِالعيا ِ‬
‫ٌ‬
‫ل‬
‫ملبنوملٍبحوُرنواف ٍ‬
‫ن‬
‫و بدوُر أندية و حلوُمجا ِ‬
‫ن‬
‫ماذاتعاملُيا شهابَالدينِم ْ‬
‫ن‬
‫بالرغ ِ‬
‫مباعَ الرب َ‬
‫ح بالخسرا ِ‬
‫فقٌر وإفل ٌُ‬
‫ن‬
‫س ودهٌر خائ ٌ‬
‫ن‬
‫معائلة و ضي ُ‬
‫و همو ُ‬
‫قمكا ِ‬
‫مبحملهِ‬
‫مدينٍل يقو ُ‬
‫و عظي ُ‬
‫ن‬
‫رضوىو ل الصخراتُمنْثهل ِ‬
‫ت قد ْ قطعوا‬
‫و حواسد ٌ وصوام ُ‬
‫ق هوان‬
‫نسبي وباعوني بسو ِ‬
‫ل من َ‬
‫ه ْ‬
‫ل عطفة‬
‫ن الهيد ِ‬
‫ك لي يا اب َ‬
‫حشاني‬
‫تغنى بها فقري وتصل ُ‬
‫ن عثرتي وتريحني‬
‫و تقيلني م ْ‬
‫ن أحزاني‬
‫ن همي وم ْ‬
‫بالجودِ م ْ‬

‫ن تعنو الوجوه ُ لوجههِ‬
‫قّ م ْ‬
‫فوَ ح ِ‬
‫ٌّ‬
‫ذي العزة الباقي وكلفاني‬
‫مالي إلى أحد ٍ سوا َ‬
‫ك علقة‬
‫ترجى ول سببٌيقودُعناني‬
‫مالعيالِتوعداً‬
‫و سمعتُمنْأ ِّ‬
‫ن في حسباني‬
‫و تهددا ً ما كا َ‬
‫رجبٌو شعبانٌقطعتُمداهما‬
‫ن‬
‫صبرا ً وعَّزالصبُرفي رمضا ِ‬
‫فبحِّقحق َ‬
‫ك برني وأمدني‬
‫ن‬
‫بعورفٍو عواطٍفو حنا ِ‬
‫فلقدْقصدتكَمادحا ً لكَلئداً‬
‫بكَمستجيرا ً منْعنادِزماني‬
‫فقنيبجاه َ‬
‫مالفقرِ في‬
‫ن همو ِ‬
‫كم ْ‬
‫ن النيران‬
‫الدنيا وفي الخرى م َ‬
‫ل مكرماً‬
‫و بقي َ‬
‫ت يا قمَر الكما ِ‬
‫ن‬
‫و منعما ً بالروِح والريحا ِ‬
‫ماه َّ‬
‫ت‬
‫ب نجدى ُالنسي ِ‬
‫مو ماشد ْ‬
‫و رقاءُ ساجعة على الغصان‬
‫سيا‬
‫و تقولُيا سبو ُ‬
‫حيا قدو ُ‬
‫ن‬
‫رباهُيا غوثاه ُ يا منا ِ‬
‫اقترح تعديل على القصيدة‬
‫العصر العباسي >> البرعي >> ماطَّروجد َ الهوى‬
‫العذريَّ لوْ هانا‬
‫ماطَّروجد َ الهوى العذريَّ لوْ هانا‬
‫رقم القصيدة ‪59336 :‬‬
‫‪----------------------------------‬‬‫ماطَّروجد َ الهوى العذريَّ لوْ هانا‬
‫ب أطاع َ اللهوَ ولهانا‬
‫ب ص ٍّ‬
‫ن قل ِ‬
‫ع ْ‬
‫ه‬
‫ت الغورِ تنشق ُ‬
‫ما تأتلي نسما ُ‬
‫ن حنانا‬
‫مسكا ً فيمسى إلى الحنا ِ‬
‫يسقي خمائ َ‬
‫ه‬
‫ن مدامع ِ‬
‫ل نجد ٍ م ْ‬

‫ن هتانا‬
‫إ ْ‬
‫نل ْ‬
‫م يجدها عري ُ‬
‫ض المز ِ‬
‫باللهِباللهِيا ذا َ‬
‫ك النسيم ِ أعدْ‬
‫ي أحياناً‬
‫ً‬
‫ن العلم ِ العرب ِ ّ‬
‫علما ع ِ‬
‫ه الغوادي وهي مثقلة‬
‫هلْباكرت ُ‬
‫ي تسقى الرا َ‬
‫ك الغ َّ‬
‫ض والبانا‬
‫بالر ِ ّ‬
‫وه ْ‬
‫ن إضم‬
‫نم ْ‬
‫ل بنجد ٍ وسفِح البا ِ‬
‫ن نعم ٍ ونعمانا‬
‫ب القل ُ‬
‫ما يذه ُ‬
‫بع ْ‬
‫ت‬
‫ن نوارِ بالحمى بدر ْ‬
‫ك ْ‬
‫م غلطة م ْ‬
‫لنا وعي ًُ‬
‫ن الهوى العذرى ِ ترعانا‬
‫ل ممكنة‬
‫زاغ ْ‬
‫ت بنا فرصة باللي ِ‬
‫ت اللي ُ‬
‫ل وسنانا‬
‫فأيقظتنا وبا َ‬
‫ت وب ُّ‬
‫ت وإياها تعللني‬
‫و اف ْ‬
‫ح لهوِ الهوى سكرى وسكرانا‬
‫منْرا َ‬
‫لما تشعشعَأفقُ المشرقين على‬
‫ن الفجُر أو بانا‬
‫رغمى وكادَيبي ُ‬
‫و فا رقتني وفارقتُالسلوَّفه ْ‬
‫ل‬
‫بعدَالتفرقِنلقاها وتلقانا‬
‫ه‬
‫لش َ‬
‫ئ أصع ُ‬
‫ن هجرٍتقدم ُ‬
‫بم ْ‬
‫وص ٌ‬
‫ل فليتَالهوى العذرى ِ ما كانا‬
‫يا ظامئَالقصدِدع ْ ورد َ الثما وردْ‬
‫ن معدانا‬
‫بحَر الشها ِ‬
‫ن فخرِ الدي ِ‬
‫بب ِ‬
‫ن أبي بكرٍ وأيِّفتى‬
‫زْر أحمد َ ب َ‬
‫إذا دعوناهُللمعروفِلبانا‬
‫َ‬
‫زْر بحَر عل ٍ‬
‫مبهِ‬
‫مغدا ك ّللعلو ِ‬
‫ميحاكى طودَثهلنا‬
‫و طود َ حل ٍ‬
‫ض جودا ً حاتما ً كرماً‬
‫تلقاهُإنْفا َ‬
‫ن قاَلما بعد ُ سحبانا‬
‫حمى وإ ْ‬
‫ت حوى‬
‫ل المشكل ِ‬
‫ذاكَالمعدُّلحم ِ‬
‫ب تبريزا ً وإتقاناً‬
‫عل َ‬
‫م المذاه ِ‬
‫م العام ُ‬
‫ت‬
‫ل الفرد ُ الذي امتل ْ‬
‫العال ُ‬
‫ضأجبال ً وأحزاناً‬
‫ن صيتهِالر ُ‬
‫م ْ‬
‫ُ‬
‫ت‬
‫كنُز المعار ِ‬
‫ن ل برح ْ‬
‫ف عدللدي ِ‬
‫هللهدى نورا ً وبرهانا‬
‫آثار ُ‬

‫ك إذا‬
‫ن أسرارِ الملو ِ‬
‫أمينُمكنو ِ‬
‫ما أودعَالسَّرأفشى السَّر كتمانا‬
‫ت‬
‫ض فردُالجودِ إ ْ‬
‫ن وكف ْ‬
‫مهذبُالعر ِ‬
‫كفاهُ أنسا َ‬
‫ك سيحانا ً وجيحانا‬
‫ن بهِ في عصرهِ بدلً‬
‫ل تطلب َّ‬
‫أتبد ُ‬
‫س بهراماًو كيوانا‬
‫ل الشم َ‬
‫ب‬
‫ياأيها الوالدُالبُّر الشفيقُ أج ْ‬
‫ن ك ِّ‬
‫ن زاده ُ التذكيُر نسيانا‬
‫لم ْ‬
‫ع ْ‬
‫حفانعك‬
‫ت بالشعرِ أبغي الرب َ‬
‫تاجر ُ‬
‫ح خسرانا‬
‫ت حالي على َفعادَالرب ُ‬
‫س ْ‬
‫م‬
‫و خاننيمن أصيحابيو غيره ُ‬
‫ن قب ُ‬
‫ف خوانا‬
‫ل صفرِ الك ِ ّ‬
‫نل ْ‬
‫م يك ْ‬
‫م ْ‬
‫ت وما‬
‫ن قل ُ‬
‫ن الخوا ِ‬
‫قالوا أتشكو م َ‬
‫ب إخوانا‬
‫ن بني يعقو َ‬
‫أفادَكو ُ‬
‫ب الرحامة في‬
‫ألقوا أخاه ْ‬
‫م على قر ِ‬
‫ن حيرانا‬
‫غيابة الج ِّ‬
‫ب باكي العي ِ‬
‫و بعد ُ باعوه ُ عبدا ً آبقا ً ورموا‬
‫ب كنعانا‬
‫بهِ على غيرِ جرم ٍ ذئ ِ‬
‫م رجا ُ‬
‫م‬
‫ل كثيبٌر كنتُآمله ْ‬
‫وك ْ‬
‫م يز ْ‬
‫ل عريانا‬
‫ول ْ‬
‫ل لب َ‬
‫س الما ِ‬
‫مطر‬
‫ن رعد ٍ بل‬
‫ل يورقُالعود ُ م ْ‬
‫ٍ‬
‫ب القاِع ظمآنا‬
‫إذا يروى سرا ُ‬
‫ت مالي ومأمولي ومعتمدي‬
‫و أن َ‬
‫ل حوض َ‬
‫مازا َ‬
‫ك لي بالجودِ ملنا‬
‫حاشا جلل َ‬
‫كب ْ‬
‫ن‬
‫ل حاشا نوالكَأ ْ‬
‫ن في بحر َ‬
‫ض عطشانا‬
‫أكو َ‬
‫ك الفيا ِ‬
‫دِع المقاديَر تطويني واتنشرني‬
‫حتى تبلغني معروف َ‬
‫ك النا‬
‫ك ولَ‬
‫ت على مولى سوا َ‬
‫فما نزل ْ‬
‫أرجو وراء َ‬
‫ك بعد َ اللهِ إنسانا‬
‫ن خذ بيدي‬
‫يامنص َ‬
‫ن والحسا ِ‬
‫ب الحس ِ‬

‫فدا َ‬
‫ن حسنا ً واحسانا‬
‫نل ْ‬
‫م يك ْ‬
‫كم ْ‬
‫وجد ْ عل َّ‬
‫ت وص ْ‬
‫ل‬
‫ل المكرما ِ‬
‫ي ببذ ِ‬
‫ل الجود ِ منانا‬
‫حبلى فلس ُ‬
‫ت ببذ ِ‬
‫َ‬
‫ن من َ‬
‫ك مشفقة‬
‫وانظر إلى بعي ٍِ‬
‫ش بعزم َ‬
‫ك لي أهل ً وجيرانا‬
‫وانع ْ‬
‫ن ك ِّ‬
‫ل نائبة‬
‫ود ْ‬
‫ممنيعَ الحمى م ْ‬
‫ت يمنا ً وإيمانا‬
‫في رتبة ملئ ْ‬
‫ن الفتى‬
‫العصر العباسي >> البرعي >> إلى صار َ‬
‫م الدي ِ‬
‫ن محمدِ‬
‫ب ِ‬
‫ن محمدِ‬
‫إلى صار َ‬
‫ن الفتى ب ِ‬
‫م الدي ِ‬
‫رقم القصيدة ‪59337 :‬‬
‫‪----------------------------------‬‬‫ن محمدِ‬
‫إلى صار َ‬
‫ن الفتى ب ِ‬
‫م الدي ِ‬
‫ب‬
‫ت بي مقاديٌرجرتْو خطو ُ‬
‫رم ْ‬
‫ي الما ُ‬
‫ل‬
‫و حط ْ‬
‫ل في خيرِ منز ِ‬
‫تب َ‬
‫ب‬
‫ن يأوى إليهِ أدي ُ‬
‫لدى خيرِ م ْ‬
‫ت أعلى الناس نفسا ً ومنصباَ‬
‫فوافي ُ‬
‫ِ‬
‫ب‬
‫ن جدي ُ‬
‫ب ربعا ً والزما ُ‬
‫و أخص َ‬
‫ه‬
‫فتى سُّر توحيدِ اللهِ وسيف ِ‬
‫ب‬
‫ن يطي ُ‬
‫ش يحلو والزما ُ‬
‫بهِ العي ُ‬
‫ح‬
‫هوَ الكوثُر الفيا ُ‬
‫ض في آ ِ‬
‫ل فار ٍ‬
‫ب‬
‫أغُّر ينادي للندى فيجي ُ‬
‫م الخلقَ ظل ً ونائلً‬
‫م يع ُّ‬
‫غما ٌ‬
‫لك ٍّ‬
‫ب‬
‫ن فيهِ نصي ُ‬
‫ن الراجي َ‬
‫لم َ‬
‫م اللهِ جئتكَزائراً‬
‫علي َ‬
‫ك سل ُ‬
‫ب‬
‫ن عجي ُ‬
‫و شاني وقي َ‬
‫ت الشانئي َ‬
‫ل من َ‬
‫أؤم ُ‬
‫ع‬
‫ك البَّر والبُّر واس ٌ‬
‫و أرجو ندا َ‬
‫ك الج َّ‬
‫ب‬
‫م وهوَ قري ُ‬
‫ه‬
‫ت أهل ُ‬
‫م بي وعاملني بما أن َ‬
‫فق ْ‬
‫فإ َّ‬
‫ن رجائي في َ‬
‫ب‬
‫س يخي ُ‬
‫ك لي َ‬
‫د‬
‫ن زمانٍمعان ِ‬
‫ن ماءَ وجهي ع ْ‬
‫وص ْ‬

‫ل حب َ‬
‫وص ْ‬
‫ب‬
‫ب غري ُ‬
‫ل أنسي والغري ُ‬
‫ح بارقٌ‬
‫ن ما ل َ‬
‫و دم َ‬
‫ت مناَر الدي ِ‬
‫ب‬
‫ك رطي ُ‬
‫ن في الرا ِ‬
‫و ما اهتتَّز غص ٌ‬
‫ت مأمولي وغوثي ونصرتي‬
‫و ل زل َ‬
‫ب‬
‫على نائبا ِ‬
‫ن تنو ُ‬
‫ت الدهرِ حي َ‬
‫ن فع ُ‬
‫ل‬
‫ن العي ِ‬
‫العصر العباسي >> البرعي >> لعي ِ‬
‫ل‬
‫البي ِ‬
‫ضوالس ِ‬
‫ن فع ُ‬
‫ل‬
‫ل البي ِ‬
‫ضوالس ِ‬
‫ن العي ِ‬
‫لعي ِ‬
‫رقم القصيدة ‪59338 :‬‬
‫‪----------------------------------‬‬‫ن فع ُ‬
‫ل‬
‫ل البي ِ‬
‫ضوالس ِ‬
‫ن العي ِ‬
‫لعي ِ‬
‫ل‬
‫لول امتزا ُ‬
‫س بالعس ِ‬
‫ج الثغورِ اللع ِ‬
‫ق بها‬
‫ترمي حواجبها قل َ‬
‫ب المشو ِ‬
‫ب الل َّ‬
‫ل‬
‫فتسل ُ‬
‫ب بالتدعيِج والكح ِ‬
‫ب فما‬
‫ب حبا ِ‬
‫ت القلو ِ‬
‫ن بالح ِّ‬
‫نزل َ‬
‫ل‬
‫ن إل بوجد ٍ غيَر مرتح ِ‬
‫رحل َ‬
‫ً‬
‫ت‬
‫ن ذاقَ الهوى فرم ْ‬
‫رفقا بذي شج ٍ‬
‫ل‬
‫ن العذرِ والعذ ِ‬
‫بهِ الصبابة بي َ‬
‫ت‬
‫يبكي بنارٍ بأكنا ِ‬
‫ف الحمى وقد ْ‬
‫ل‬
‫ق بذا ِ‬
‫ن مشتع ِ‬
‫ت البا ِ‬
‫و لمعُ بر ٍ‬
‫ب الطل َ‬
‫أضم‬
‫ن‬
‫و يند ُ‬
‫ل المهجور م ْ‬
‫ٍ‬
‫ل في ذل َ‬
‫ه طل ٌ‬
‫ل‬
‫فدمع ُ‬
‫ك الطل ِ‬
‫ت بالسجِع ساجعة‬
‫و كلما اشتغل ْ‬
‫ل‬
‫في الغورِ أغرت ُ‬
‫ه بالتسجيِع والغز ِ‬
‫ن تعود َ لنا‬
‫م نجد ٍ أ ْ‬
‫ما ضَّر أيا َ‬
‫ل‬
‫ل على اللذا ِ‬
‫ت مشتم ِ‬
‫بجمِع شم ٍ‬
‫ت‬
‫أيا َ‬
‫م أنسى برضوانية رضع ْ‬
‫ض الد ِّ‬
‫ل‬
‫ل والكس ِ‬
‫دَّر الصبا في ريا ِ‬
‫ب النجوم ِ فما‬
‫س مقلدة شه َ‬
‫شم ٌ‬
‫ل‬
‫شه ُ‬
‫ب النجوم ِ وشم ٌ‬
‫س بل طف ِ‬
‫ت‬
‫بيضاءَ حورية نورية جمع ْ‬

‫ل‬
‫ن الحلي والحل ِ‬
‫ن بي َ‬
‫محاس ُ‬
‫ن الحس ِ‬
‫ت ملمحها‬
‫فإ ْ‬
‫سحارة الطر ِ‬
‫ن لح ْ‬
‫ل‬
‫ل أمسى مطلقَ العق ِ‬
‫يوما ً لذي العق ِ‬
‫ن ما َ‬
‫ه‬
‫لب ِ‬
‫تهتُّز عطفا ً كخو ِ‬
‫ط البا ِ‬
‫ل‬
‫ن ذا مي ِ‬
‫مَّر النسيم ِ وخلى الغص َ‬
‫ن وقدْ‬
‫م لمني في هواها اللئمو َ‬
‫ك ْ‬
‫رضيتها حكما ً عدل َ عل َّ‬
‫ي ولي‬
‫ت عراً‬
‫وإ ْ‬
‫ت دارها عني شدد ُ‬
‫ن نأ ْ‬
‫ظني بيمنى ول َّ‬
‫ي اللهِ خير ولي‬
‫ت‬
‫ن نزل ْ‬
‫ي خيُر م ْ‬
‫ن عل ٍ ّ‬
‫محمد ُ ب ُ‬
‫ل الجود ِ بعد َ علي‬
‫بهِ الوفود ُ لني ِ‬
‫ح البد ُ‬
‫ل‬
‫الصال ُ‬
‫ح البد ِ‬
‫ل اب ُ‬
‫ن الصال ِ‬
‫ل‬
‫ح البد ِ‬
‫ح البد ِ‬
‫ن الصال ِ‬
‫ل اب ِ‬
‫ن الصال ِ‬
‫اب ِ‬
‫اليغنم ُّ‬
‫ي الذي تاه َ الوجود ُ بهِ‬
‫ل‬
‫ل الخيرِ والو ِ‬
‫على أواخرِ أه ِ‬
‫سُّر السرارة ل ُّ‬
‫ب‬
‫ب منتخ ٌ‬
‫ب الل ِّ‬
‫ل‬
‫يرتا ُ‬
‫ح للجودِ شب ُ‬
‫ه الشار ِ‬
‫ب الثم ِ‬
‫ت‬
‫ضإ ْ‬
‫ن وكف ْ‬
‫ماتنكُر الكوثَر الفيا ِ‬
‫لض َ‬
‫ل‬
‫ض الهط ِ‬
‫كفاه ُ في المح ِ‬
‫ل العار ِ‬
‫ه سيٌر في المجد ِ أيسرها‬
‫أفعال ُ‬
‫ل‬
‫ل والجب ِ‬
‫ن السه ِ‬
‫محيي المحامد َ بي َ‬
‫ه‬
‫بحر يمدُّعلى العافي عوارف ُ‬
‫مالخضرل َ بالع ِّ‬
‫ل‬
‫بالنع ِ‬
‫ل والنه ِ‬
‫ل مرتبة‬
‫بنى ٌ بحطم ِ حطام ِ الما ِ‬
‫ن دونها زح ٌ‬
‫ل‬
‫ن زح ِ‬
‫ضم ْ‬
‫م ْ‬
‫ل كالر ِ‬
‫ب ففي‬
‫رع ْ‬
‫جنحوَ المذا ِ‬
‫يا رائد َ الب َ ِ‬
‫ذا َ‬
‫ب ول ٌّ‬
‫ي بالنوالِملي‬
‫ك الجنا ِ‬
‫و زْر قبوَر أول َ‬
‫م‬
‫ن فه ْ‬
‫ك الصالحي َ‬
‫ض أبدا ٌ‬
‫ل‬
‫ن الرس ِ‬
‫لم َ‬
‫للهِ في الر ِ‬
‫ن‬
‫م نج ُ‬
‫و في زيارته ْ‬
‫ح المطال ِ‬
‫بم ْ‬
‫ل‬
‫ب وسترِ الحو ِ‬
‫محوِ الذنو ِ‬
‫ب والزل ِ‬

‫إن َّ‬
‫م سُّر اللهِ في برٍع‬
‫م اليغان َ‬
‫ل‬
‫شه ُ‬
‫ب الهدى والندى والعلم ِ والعم ِ‬
‫م‬
‫م الجودِ أقماُر الوجود ِ له ْ‬
‫غمائ ُ‬
‫ص الذكرِ ما الذكُر الحكيم ِ تلى‬
‫خصائ ُ‬
‫م وس ٌ‬
‫ط‬
‫ط في أمة وس ٍ‬
‫و إنه ْ‬
‫بالخيرِ خاطبها التنزي ُ‬
‫ل‬
‫ل في الز ِ‬
‫م هوَ حب ُ‬
‫ت‬
‫ل اللهِ المني ِ‬
‫ف سم ْ‬
‫جنابه ْ‬
‫ل‬
‫في العّزِ قلت ُ‬
‫ه العليا على القل ِ‬
‫يا سيدي يا جما َ‬
‫ن يا عضدي‬
‫ل الدي ِ‬
‫ل‬
‫ث الحاد ِ‬
‫يا ناصري في حدو ِ‬
‫ث الجل ِ‬
‫يا واحدا ً هو ك ُّ‬
‫ب‬
‫س لعج ٌ‬
‫َ‬
‫ل النا ِ‬
‫َ‬
‫هك ّ‬
‫ن يجع َ‬
‫ل‬
‫أ ْ‬
‫ل الل ُ‬
‫س في رج ِ‬
‫ل النا ِ‬
‫يكفي َ‬
‫م‬
‫ل السبِقأنه ُ‬
‫ق أه ِ‬
‫ك في سب ِ‬
‫ل‬
‫جادوا وجدتَفكن َ‬
‫ت الفرد َ في المث ِ‬
‫ي كاسم ِ الماءِ مشتر ٌ‬
‫ك‬
‫و النا ُ‬
‫سفي السع ِ‬
‫ل‬
‫ن الل ِ ّ‬
‫ج والوش ِ‬
‫و إنما الفرقُ بي َ‬
‫ت يمين َ‬
‫ض غنى‬
‫أضح ْ‬
‫ن رو َ‬
‫ك للراجي َ‬
‫ل‬
‫حلوَ الجنى كرما ً يا واه َ‬
‫ب الجم ِ‬
‫تمد ُّ للخيرِ باعا ً ما بهِ قصٌر‬
‫ل‬
‫ض فضل ً على حا ٍ‬
‫يفي ُ‬
‫ف ومنتع ِ‬
‫ل سببي وامدد يدي عجلً‬
‫موليَ ص ْ‬
‫ل‬
‫ن خلقَ النسا َ‬
‫ن عج ِ‬
‫نم ْ‬
‫قّ م ْ‬
‫بح ِ‬
‫ن من َ‬
‫و انظْر إل َّ‬
‫ك مشفقة‬
‫ي بعي ٍ‬
‫ن قلبي‬
‫لتستفيد َ مزيد َ الشكرِ م ْ‬
‫ن يأم ُ‬
‫ب ندا‬
‫ل مصرا ً والخصي َ‬
‫ن كا َ‬
‫م ْ‬
‫فذا خصيبيوذا مصري وذا أملي‬
‫ن والدنياو أهلهما‬
‫بقي َ‬
‫ت للدي ِ‬
‫ل‬
‫ن الكرامة في الصبا ِ‬
‫حوالص ِ‬
‫رك َ‬
‫ت وجه َ‬
‫ت‬
‫ك الزواُر واستبق ْ‬
‫ما استقبل ْ‬
‫غباَر نعل َ‬
‫ل‬
‫ك يا موليَ بالقب ِ‬
‫أرسل قصيدة | أخبر صديقك | راسلنا‬

‫ق‬
‫العصر العباسي >> البرعي >> محدثي ع ْ‬
‫ن فري ٍ‬
‫فارقوا العلما‬
‫ق فارقوا العلما‬
‫محدثي ع ْ‬
‫ن فري ٍ‬
‫رقم القصيدة ‪59339 :‬‬
‫‪----------------------------------‬‬‫ق فارقوا العلما‬
‫محدثي ع ْ‬
‫ن فري ٍ‬
‫م ألما‬
‫و أودعوني في توديعه ْ‬
‫ه‬
‫وزودوا القل َ‬
‫ب هما ً ل انقطاع َ ل ُ‬
‫و بدلوا جثتي بالصحة السقما‬
‫َ‬
‫م‬
‫ت هو ُ‬
‫ي به ْ‬
‫هل ّ وقد ْ عسف ْ‬
‫ج المط ِ ّ‬
‫ن العهد َ والزمما‬
‫م يذكرو َ‬
‫سمعته ْ‬
‫ت‬
‫م نية عرض ْ‬
‫ب منه ْ‬
‫باتوا وفي القل ِ‬
‫ن فانقسما‬
‫ت تقسم ُ‬
‫بات ْ‬
‫ه بالبي ِ‬
‫ن نجدِ قب َ‬
‫ل ما رحلوا‬
‫ماضَّر سكا َ‬
‫ل مغتنما‬
‫ن زما ُ‬
‫ن ل يكو َ‬
‫أ ْ‬
‫ن الوص ِ‬
‫ل مجتمعاً‬
‫ن الشم ُ‬
‫كنا وكانوا وكا َ‬
‫و الوص ُ‬
‫م منصرما‬
‫ل متصل ً والصر ُ‬
‫ن‬
‫فصر ُ‬
‫ل البا ِ‬
‫ن أه ِ‬
‫ن بي َ‬
‫تم ْ‬
‫ن ذا شج ٍ‬
‫ن دما‬
‫ن يكو َ‬
‫نأ ْ‬
‫ل يرتضى الدمعُ م ْ‬
‫ن‬
‫ن كا َ‬
‫قالوا ندم َ‬
‫نم ْ‬
‫ت على م ْ‬
‫ن زم ٍ‬
‫ن ل َ أظهَر الندما‬
‫يأ ْ‬
‫فقل ُ‬
‫ت مال َ‬
‫ح البشام إلى‬
‫جاد َ الغما ُ‬
‫م على سف ِ‬
‫ب الخزامى فروى الضا َ‬
‫ل والسلما‬
‫شع ِ‬
‫ت الخضرِ عارضة‬
‫و ل عدا الثل ِ‬
‫م الح َّ‬
‫ي والخيما‬
‫حتى يحيي رسو َ‬
‫سلم‬
‫س ل ترتعْ بذي‬
‫ٍ‬
‫ياحاديَ العي ِ‬
‫و ل بنجد ٍ وز َّ‬
‫م الينقَ الرسما‬
‫واقصد ْ ربا الخيمة الغراءِ مقتبساً‬
‫ج يلقى الوفد َ مبتسما‬
‫ن نورِ أبل َ‬
‫م ْ‬
‫ذا َ‬
‫ن‬
‫ك المعل ُ‬
‫م عبد ُ اللهِ أجود ُ م ْ‬
‫ن فوقَ الثرى شيما‬
‫أعطى وأشر َ‬
‫فم ْ‬
‫ل الكام ُ‬
‫الفاض ُ‬
‫ه‬
‫ل المحمود ُ سيرت ُ‬
‫م العلما‬
‫سامي الفخارِ الغُّر العال ُ‬

‫ت‬
‫مالتاليإذا هجع ْ‬
‫م القائ ُ‬
‫الصائ ُ‬
‫ن وج َّ‬
‫ن اللي ُ‬
‫ل وادَّهما‬
‫ه العيو ُ‬
‫عن ُ‬
‫نقُّر عين َ‬
‫ك منهُعند َ رؤيتهِ‬
‫كأنهُالبدُرفي جوِّ السماءِ سما‬
‫ه نوراًل خفاءَ بهِ‬
‫أتى بهِ الل ُ‬
‫ن السرارِ منكتما‬
‫و كا َ‬
‫ن سراًم َ‬
‫ه‬
‫باللهِباللهِ إ ْ‬
‫ت طلعت ُ‬
‫ن شاهد َ‬
‫ل تلثم الك َّ‬
‫م القدما‬
‫ف حتى تلث َ‬
‫ِ‬
‫ْ‬
‫واجعلزيارتهُللهِخالصة‬
‫ن بهِ بعد َ حبِلللهِمعتصما‬
‫وك ْ‬
‫ن فخرتْهذا الذي تظهر الشيا فراسته‬
‫الل ُ‬
‫ه أكبُر هذا خيُر م ْ‬
‫كأنه بخفي الغيب قد علما‬
‫ب هذا سيد ُ العلماسقط بيت ص‬
‫بهِ المذاه ُ‬
‫موقع أدب (‪)adab.com‬‬
‫ن‬
‫ح الزما ُ‬
‫العصر العباسي >> البرعي >> را َ‬
‫ن ول َ عل ٌ‬
‫مع ِ‬
‫العلم‬
‫ِ‬
‫العلم‬
‫ن‬
‫ح الزما ُ‬
‫را َ‬
‫ن ول َ عل ٌ‬
‫ِ‬
‫مع ِ‬
‫رقم القصيدة ‪59340 :‬‬
‫‪----------------------------------‬‬‫العلم‬
‫ن‬
‫ح الزما ُ‬
‫را َ‬
‫ن ول َ عل ٌ‬
‫ِ‬
‫مع ِ‬
‫سلم‬
‫م على سلمى بذي‬
‫و ل سل ٌ‬
‫ِ‬
‫ت‬
‫م قلبي نية وقف ْ‬
‫ت تقس ُ‬
‫بات ْ‬
‫إضم‬
‫ن‬
‫نع ْ‬
‫قلبيعلى الجيرة الغادي َ‬
‫ِ‬
‫ل‬
‫فبتُّأند ُ‬
‫ب وصلًغيَر متص ٍ‬
‫منصرم‬
‫بالمنجدي َ‬
‫ن لصرم ٍ غيرِ‬
‫ِ‬
‫م‬
‫م الهوى العذري لي وله ْ‬
‫ت حك َ‬
‫رضي ُ‬
‫ن سف َ‬
‫ك دمي‬
‫ح دمعي دو َ‬
‫فما ارتضوا سف َ‬
‫ن شهرٍ إلى سنة‬
‫ج القل َ‬
‫أدر ُ‬
‫بم ْ‬
‫بالحلم‬
‫ل‬
‫م وأرضيهِ دو َ‬
‫عنه ْ‬
‫ن الوص ِ‬
‫ِ‬
‫يانازل ُ بربانجدٍأعد ْ خبراً‬
‫منهدم‬
‫ل‬
‫ق الرم ِ‬
‫ع ْ‬
‫ِ‬
‫ن معهد ٍِ بعقي ِ‬

‫ن أربعها‬
‫و دمنة قسم ْ‬
‫ت بالبي ِ‬
‫والديم‬
‫ن الريِح‬
‫ن الزما َ‬
‫ن وبي َ‬
‫بي َ‬
‫ِ‬
‫ل خامدة‬
‫ل ْ‬
‫م يبقَ منها سوى الطل ِ‬
‫الطم‬
‫أوِ الجآ ذرِ والرام ِ في‬
‫ِ‬
‫ت بها‬
‫ت هواها إذ ْ مرر ُ‬
‫و ما رعي ُ‬
‫َ‬
‫منسجم‬
‫ن‬
‫ِ‬
‫إل ّ بدمعٍعلى الخدي ِ‬
‫ت‬
‫أطار ُ‬
‫ح الداَر تسليمي ولوْ عقل ْ‬
‫إرم‬
‫ن‬
‫ن عادٍ وع ْ‬
‫لخبرتني ع ْ‬
‫ِ‬
‫فلو‬
‫ْ‬
‫يالئمي دع ْ فؤادي للهموم ِ‬
‫تلم‬
‫م‬
‫تل ْ‬
‫ض الذي لقي ُ‬
‫لقي َ‬
‫ت بع َ‬
‫ِ‬
‫و خ ِّ‬
‫ل قلبي لنارِ الوجد ِ محرقة‬
‫للسقم‬
‫ن للدمِع والعضاءِ‬
‫و الجف َ‬
‫ِ‬
‫م حوَّ َ‬
‫ل الدهُر حالتي وها أنا ذا‬
‫ك ْ‬
‫ألقاهُحي َ‬
‫ن لقاني غيَر مهتضمِ‬
‫ت‬
‫م تغير ِ‬
‫ت اليا ُ‬
‫م والتبس ْ‬
‫وك ْ‬
‫ت أخلقي ول شيمي‬
‫فما تغير ْ‬
‫ب المَّر موثوقا ً بهِ طعما‬
‫ل أشر ُ‬
‫ول أقو ُ‬
‫ت وا ندمي‬
‫ل على ما فا َ‬
‫و ل يخوفني دهُر يحو ُ‬
‫ل ول‬
‫هول يهو ُ‬
‫مصطلم‬
‫ل ول تهديد ُ‬
‫ِ‬
‫ه‬
‫تب ِ‬
‫ب ما نزل ُ‬
‫ي قعارٍِ جنا ٍ‬
‫وف ِ‬
‫الحرم‬
‫ن الصيد ِ في‬
‫ت أما َ‬
‫إل أمن ُ‬
‫ِ‬
‫ألوذ ُ بالمشهد ِ المحروس منتصراً‬
‫ِ‬
‫وملتزم‬
‫ن‬
‫ي من ُ‬
‫هف ِ‬
‫كأنن ِ‬
‫ِ‬
‫ي رك ٍ‬
‫ب سرادقها‬
‫حي ُ‬
‫ث الجللة مضرو ٌ‬
‫الظلم‬
‫م يجلوُ دجى‬
‫و النوُر مبتس ٌ‬
‫ِ‬
‫ف ذراً‬
‫ه أكبُر ذا الطود ُ المني ُ‬
‫الل ُ‬
‫العلم‬
‫م العل ُ‬
‫ذا العال ُ‬
‫ِ‬
‫م ابن العالم ِ‬
‫ه‬
‫ن تربت ِ‬
‫هذا النهاريُّ الذي ف ِ‬
‫ي ضم ِ‬
‫الرسم‬
‫ق‬
‫ح ٌ‬
‫ِ‬
‫ج ومعتمٌر للين ِ‬
‫ذا البدُر ذا القطُر ذا البحُر المحي ُ‬
‫ط غنى‬

‫ي القدرِ والهمم‬
‫زاكى المناص ِ‬
‫ب سام ِ‬
‫ي فتى عمرٍ‬
‫هذا محمد ُ السام ِ‬
‫والكرم‬
‫م ِ الجودِ‬
‫ل ُ‬
‫نأ ّ‬
‫ب اللبا ِ‬
‫ب اب ُ‬
‫ِ‬
‫ل الفاض ُ‬
‫ذا الكام ُ‬
‫ه‬
‫ض نائل ُ‬
‫ل الفيا ُ‬
‫والنعم‬
‫ث الشعائرِ غي ُ‬
‫غو ُ‬
‫ث الخيرِ‬
‫ِ‬
‫ط‬
‫ن أمة وس ٍ‬
‫ذا البل ُ‬
‫ج المنتقى م ْ‬
‫ن بكنت ْ‬
‫مخاطبي َ‬
‫م خيَر ف ِ‬
‫ي القدمِ‬
‫س ل يخفى على أحدٍ‬
‫أغُّر كالشم ِ‬
‫ي‬
‫إل على أحد ٍ عما يراه ُ عم ِ‬
‫كلم‬
‫ن‬
‫ل وم ْ‬
‫ن قو ٍ‬
‫لو صوَر الخلقُ م ُ‬
‫ِ‬
‫والكلم‬
‫ل‬
‫لكا َ‬
‫ن معنى لمعنى القو ِ‬
‫ِ‬
‫ن قوم ٍ اشتبهوا‬
‫وإ ْ‬
‫ن بشرا ً م ْ‬
‫ن يك ْ‬
‫ً‬
‫خلقا فما صفٌر كالشهرِ الحرمِ‬
‫م تلههِ بهجة الدنيا وزخرفها‬
‫ل ْ‬
‫و ل التفاخُر بالتبا ِ‬
‫عو الخدمِ‬
‫ت والحوا ُ‬
‫ل ظاهرة‬
‫ه الكراما ُ‬
‫ل ُ‬
‫والعجم‬
‫ب‬
‫ن العر ِ‬
‫ق والغر ِ‬
‫ب بي َ‬
‫في الشر ِ‬
‫ِ‬
‫ت لديهِ غيُر غائبة‬
‫فالكائنا ُ‬
‫و الر ُ‬
‫ض بي َ‬
‫ن يديهِ خطوة القدمِ‬
‫ش والكرس ُّ‬
‫ي بارزة‬
‫و الحج ُ‬
‫ب والعر ُ‬
‫والقلم‬
‫ح‬
‫ف ِ‬
‫ِ‬
‫ي عينهِ في بروزِ اللو ِ‬
‫ه‬
‫يدعو الفتى باسمهِ حقا ً وينسب ُ‬
‫كالمم‬
‫صدقا ً على بعدهِ والبعد ُ‬
‫ِ‬
‫ت المورِ فما‬
‫مكاش ٌ‬
‫ف بخفيا ِ‬
‫ب يخا ُ‬
‫غي ٌ‬
‫ف ول سٌّر بمكتتمِ‬
‫ه أنواَر حكمتهِ‬
‫تبدي فراست ُ‬
‫ن على غي ٍ‬
‫و ما أمي ٌ‬
‫ب بمتهمِ‬
‫ك مفتقراً‬
‫م أدعو َ‬
‫موليَ موليَ ك ْ‬
‫م أشافه َ‬
‫لفم‬
‫ك الشكوى فما‬
‫وك ْ‬
‫ِ‬
‫ي بالجابة يا‬
‫فاسمعْ ول ِّ‬
‫ب ندائ ِ‬
‫صمم‬
‫ن‬
‫ن وقرٍ وع ْ‬
‫منزه َ السمِع ع ْ‬
‫ِ‬
‫إ َّ‬
‫ت‬
‫ن الفقيَر الحجازي صاحبي عثر ْ‬
‫اللمم‬
‫ن‬
‫ِ‬
‫بهِ كبائره ُ فضل ً ع ِ‬

‫ي‬
‫و قد ْ وصل ُ‬
‫ت إلى هذا الجنا ِ‬
‫ب ول ِ‬
‫ن وافى حما َ‬
‫في َ‬
‫ك حمى‬
‫ك الظنو ُ‬
‫ن وم ْ‬
‫مستنجدا ً ب َ‬
‫ل المعادِ فخذْ‬
‫ن هو ِ‬
‫كم ْ‬
‫بذمة من َ‬
‫ك لي يا واف َ‬
‫ي الذممِ‬
‫ت‬
‫إ ْ‬
‫ي نهوضا ً كلما اعترض ْ‬
‫م تق ْ‬
‫نل ْ‬
‫مب ِ‬
‫أقم‬
‫م‬
‫ي الحواد ُ‬
‫ض ول ْ‬
‫ثل ْ‬
‫م أنه ْ‬
‫ل َ‬
‫ِ‬
‫ح في‬
‫و كي َ‬
‫ن يمسى ويصب ُ‬
‫ف حيلة م ْ‬
‫ملتطم‬
‫بحرٍ محي ٍ‬
‫طم َ‬
‫ن الوزارِ‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫ف من َ‬
‫ي‬
‫ن اللط ِ‬
‫ك لك ْ‬
‫فانظْر إلى بعي ِ‬
‫السلم‬
‫ب نحوي ملقى‬
‫ي الخط ُ‬
‫يلقان َ‬
‫ِ‬
‫ً‬
‫ي عليا ّ طو َ‬
‫ل غربتهِ‬
‫و اك ِ‬
‫ف السنا ح ِ‬
‫خصم‬
‫ن‬
‫و صن ُ‬
‫هم ْ‬
‫ِ‬
‫ن جورِ دهرٍ خائ ٍ‬
‫ن لقائلها عبد َ الرحيم ِ إذا‬
‫وك ْ‬
‫العصم‬
‫ن أمنِع‬
‫ضاقَ الخناقُ ل ُ‬
‫هم ْ‬
‫ِ‬
‫لب َ‬
‫م يز ْ‬
‫ي دعة‬
‫فل ْ‬
‫ي أمن وف ِ‬
‫كف ِ‬
‫محترم‬
‫ي جناب عزيزِ القدرِ‬
‫وف ِ‬
‫ِ‬
‫م الزوارِ ملجؤنا‬
‫ت يا موس َ‬
‫فأن َ‬
‫نقم‬
‫ن‬
‫نم َ‬
‫ِ‬
‫عما نحاذُر في الداري ِ‬
‫ق ْ‬
‫ي‬
‫ل أنتما م ْ‬
‫ي وحاشيت ِ‬
‫ن أصيحاب ِ‬
‫ي‬
‫ن حشم َ‬
‫ي وم ْ‬
‫وم ْ‬
‫ص أتباع ِ‬
‫ن خصائ ِ‬
‫و ع َّ‬
‫م بالخيرِ أهلينا وجيرتنا‬
‫ن الصحا ِ‬
‫ن يلينا م َ‬
‫وم ْ‬
‫ب والرحمِ‬
‫م على أنوارِ قبر َ‬
‫ك ما‬
‫منى السل ُ‬
‫بالنعم‬
‫ت اليك ِ‬
‫ت ساجعا ُ‬
‫تجاوب ْ‬
‫ِ‬
‫و جاد َ مشهد َ‬
‫م‬
‫ك الميمو َ‬
‫ن منسج ٌ‬
‫يخ ُّ‬
‫والحكم‬
‫ِ‬
‫ص مستودعَ الحكام ِ‬
‫العصر العباسي >> البرعي >> قا َ‬
‫ب‬
‫ل مستودع ُ الغيو ِ‬
‫النهاري‬
‫قا َ‬
‫ب النهاري‬
‫ل مستودعُ الغيو ِ‬
‫رقم القصيدة ‪59341 :‬‬

‫‪----------------------------------‬‬‫قا َ‬
‫ب النهاري‬
‫ل مستودعُ الغيو ِ‬
‫وهوَ في حضرة العزيزِ الباري‬
‫السرار‬
‫ح‬
‫ن أوتى مفات ُ‬
‫حي َ‬
‫ِ‬
‫ت رفعتي على البصار‬
‫طمح ْ‬
‫ُ‬
‫و اصطلى ك ّ‬
‫ن ناري‬
‫قم ْ‬
‫ل عاش ٍ‬
‫ك ُّ‬
‫ي‬
‫لم ْ‬
‫ق صديق ِ‬
‫ي مقام ِ صد ٍ‬
‫نف ِ‬
‫ي‬
‫و فريقُ الموحدي َ‬
‫ن فريق ِ‬
‫ي‬
‫نفَر الضد خو َ‬
‫ف شه ِ‬
‫ب حريق ِ‬
‫و انتحى ك ُّ‬
‫ي‬
‫سع ْ‬
‫ن طريق ِ‬
‫ل فار ٍ‬
‫ي تحي ُ‬
‫بالقطار‬
‫ط‬
‫ِ‬
‫و خيول ِ‬
‫ق‬
‫رفع ْ‬
‫ت رؤيتي بمقعد ِ صد ِ‬
‫ي‬
‫ي سُّر اعتقادي ونطق ِ‬
‫و سما ب ِ‬
‫ي ك ِّ‬
‫ق‬
‫ل غر ٍ‬
‫ب وشر ِ‬
‫يف ِ‬
‫فثنائ ِ‬
‫ي ك ِّ‬
‫ق‬
‫ي تضيءُ ف ِ‬
‫و شموس ِ‬
‫ل أف ِ‬
‫البصار‬
‫ي‬
‫ي يلو ُ‬
‫ِ‬
‫حف ِ‬
‫و حسام ِ‬
‫ن الصبا فدِع‬
‫العصر العباسي >> البرعي >> مضى زم ُ‬
‫التصابي‬
‫ن الصبا فدِع التصابي‬
‫مضى زم ُ‬
‫رقم القصيدة ‪59342 :‬‬
‫‪----------------------------------‬‬‫ن الصبا فدِع التصابي‬
‫مضى زم ُ‬
‫ح من َ‬
‫ي‬
‫قبي ٌ‬
‫ت وأن َ‬
‫ك شب َ‬
‫ت صاب ِ‬
‫تظ ُّ‬
‫ل تغاز ُ‬
‫ن لهوا‬
‫ل الغزل َ‬
‫ب‬
‫و تكثُر ذكَر زين َ‬
‫ب والربا ِ‬
‫و تلبس للبطالة ك َّ‬
‫ب‬
‫ل ثو ِ‬
‫ُ‬
‫ب‬
‫ي الكتا ِ‬
‫و تنسى ما يسود ُ ف ِ‬
‫ك ضعفاً‬
‫ت بعد َ قوا َ‬
‫و قد ْ بدل َ‬
‫و د َّ‬
‫ب من َ‬
‫ب‬
‫ل الشي ُ‬
‫ك على الثبا ِ‬
‫ن بهِ بلغٌ‬
‫فخذ ْ زادا ً يكو ُ‬
‫ب فلع َّ‬
‫ل فوز َ‬
‫ب‬
‫وت ْ‬
‫ي المتا ِ‬
‫كف ِ‬

‫ل ول تعو ْ‬
‫ل‬
‫و أجمعْ للرحي ِ‬
‫ب‬
‫على دارِ اغترارٍ واغترا ِ‬
‫ل صدقاً‬
‫س عبد ٌ قا َ‬
‫فخيُر النا ِ‬
‫م صالحا ً قب َ‬
‫ب‬
‫و قد َ‬
‫ل الذها ِ‬
‫و راق َ‬
‫ه وعصى هواهُ‬
‫ب رب ُ‬
‫ه قب َ‬
‫ب‬
‫و حاس َ‬
‫ب نفس ُ‬
‫ل الحسا ِ‬
‫خليل َّ‬
‫ي اربعا َ بربوِع نجدٍ‬
‫ب‬
‫نجدد ْ عهد َ معهدها الخرا ِ‬
‫ل منز َ‬
‫و تنز ْ‬
‫ن منها‬
‫ل الخل ِ‬
‫ب‬
‫ن مناهلها العذا ِ‬
‫و نروي م ْ‬
‫مآثَر جيرتي ودياَر أنسى‬
‫ف ك ِّ‬
‫ب‬
‫و مأل َ‬
‫ش مستطا ِ‬
‫ل عي ٍ‬
‫ك وما يليهِ‬
‫ب الرا ِ‬
‫سقى شع َ‬
‫ب‬
‫ن القطارِ منسج ُ‬
‫م السحا ِ‬
‫م َ‬
‫ن حتى‬
‫و روى روضة العلمي ِ‬
‫ي‬
‫تناهى الريُّ مخضَّر الرواب ِ‬
‫س منها دُّر ظ ِّ‬
‫ل‬
‫يناغى الشم َ‬
‫يري َ‬
‫ب‬
‫ك النوَر يسفُر بالتها ِ‬
‫كأ َّ‬
‫ح الزهارِ منها‬
‫ن فوات َ‬
‫ي‬
‫خلئقَ سيدي عمَر العراب ِ‬
‫م نورهُ مل النواحي‬
‫إما ٌ‬
‫ح هدية سب َ‬
‫ب‬
‫وأوض َ‬
‫ل الصوا ِ‬
‫ُ‬
‫ل قدراً‬
‫يعُّز مكانة ويج ّ‬
‫ب‬
‫ب زاكى النصا ِ‬
‫برفعة منص ٍ‬
‫ب أو يسمى‬
‫ن يخاط َ‬
‫و يكبُر أ ْ‬
‫ب‬
‫بسّرِ السّرِ أو ل ِّ‬
‫ب اللبا ِ‬
‫ت‬
‫ه ومكاشفا ٌ‬
‫تل ُ‬
‫كراما ٌ‬
‫ب‬
‫فش ْ‬
‫ب العجا ِ‬
‫ن بالعج ِ‬
‫ي الكو ِ‬
‫تف ِ‬
‫ب‬
‫ن بحضورِ قل ٍ‬
‫فراسة مؤم ٍ‬
‫ب‬
‫ي ابتعادٍ واقترا ِ‬
‫يشاهد ُ ف ِ‬
‫ف‬
‫ث بهِ وسي ٌ‬
‫ث يستغا ُ‬
‫و غو ٌ‬
‫يصو ُ‬
‫ب غيَر نابي‬
‫ل على النوائ ِ‬
‫و بدٌر يستضاءُ بهِ وبحٌر‬

‫ب‬
‫ن الخيرا ِ‬
‫ت ملتط ُ‬
‫م العبا ِ‬
‫م َ‬
‫و أمة أمة عمل ً وعلماً‬
‫ُ‬
‫ب‬
‫ن عارٍ وعا ِ‬
‫ضع ْ‬
‫نقى العر ِ‬
‫ف‬
‫ل مني ٍ‬
‫نلوذ ُ بهِ إلى جب ٍ‬
‫ب‬
‫جوانب ُ‬
‫ه محصنة الهضا ِ‬
‫م إذا جدبنا‬
‫ي الغما َ‬
‫و نستسق ِ‬
‫ح ك َّ‬
‫ب‬
‫بدعوتهِ ونفت ُ‬
‫ل با ِ‬
‫ه‬
‫و نستعدي بهِ وبتابعي ِ‬
‫ب‬
‫ب الصعا ِ‬
‫على العداءِ في النو ِ‬
‫فإ َّ‬
‫ت‬
‫ت وذل ْ‬
‫ن لسرهِ خضع ْ‬
‫ب‬
‫رقا ُ‬
‫ب الصل ِ‬
‫ب العجم ِ والعر ِ‬
‫ف الولية أ َّ‬
‫ن هذا‬
‫ن شر ِ‬
‫وم ْ‬
‫ب‬
‫لسا ُ‬
‫ق في الخطا ِ‬
‫ن أولى الحقائ ِ‬
‫ب عنها‬
‫م خصمها ويجي ُ‬
‫يخاص ُ‬
‫إذا افتقَر السؤا ُ‬
‫ب‬
‫ل إلى جوا ِ‬
‫ي حسناً‬
‫ب السن َّ‬
‫و يكسو المذه َ‬
‫و ينشر ظ َّ‬
‫ب‬
‫ل رايتهِ العقا ِ‬
‫ُ‬
‫ن دين اللهِ سوراً‬
‫و يبني دو َ‬
‫ِ‬
‫ب‬
‫بيو ُ‬
‫ت علهُ سامية القبا ِ‬
‫ت‬
‫لقد ْ شر َ‬
‫ف الزما ُ‬
‫ن بهِ وأضح ْ‬
‫ب‬
‫وجوه ُ الخيرِ سافرة النقا ِ‬
‫ن‬
‫نظ ٍ‬
‫توافيهِ الوفود ُ بحس ِ‬
‫ب‬
‫فترجعُ غيَر خائبة الركا ِ‬
‫ف رأفتهِ البرايا‬
‫و ترعى ري َ‬
‫ب‬
‫ي خلئق‬
‫فتنع ُ‬
‫هِ الرحا ِ‬
‫مف ِ‬
‫ُ‬
‫و عُّز حماه ُ ملجأ ك ِّ‬
‫ج‬
‫ل را ٍ‬
‫ب‬
‫و شع ُ‬
‫ب نداهُ مجتمعُ الشعا ِ‬
‫ي نجياً‬
‫فيا موليَ قربن ِ‬
‫ي بأنعم َ‬
‫ب‬
‫ك الرغا ِ‬
‫و أكرمن ِ‬
‫ك دينارا ً وداراً‬
‫م أسأل َ‬
‫فل ْ‬
‫ب‬
‫ب الثوا ِ‬
‫و ل ثوبا ً سوى ثو ِ‬

‫ت بحر َ‬
‫موجئتك زائرا بغريب مدح‬
‫ك وهوَ طا ٍ‬
‫و فقد ْ وافي ُ‬
‫حواشيه أرق من العتاب‬
‫و غيري غره ُ لمعُ السرابِسقط ص‬
‫ن فكاهة بن ِ‬
‫و أشهى م ْ‬
‫ت عشرٍ‬
‫ب‬
‫ل المعسلة الرضا ِ‬
‫و تقبي ِ‬
‫س الحبارِ سكرى‬
‫تغادُر أنف َ‬
‫ب‬
‫س الشرا ِ‬
‫س المدِح ل كأ ِ‬
‫بكا ِ‬
‫ي بحبل َ‬
‫فص ْ‬
‫ك واصطنعني‬
‫ل حبل ِ‬
‫مل َ‬
‫ب‬
‫فك ْ‬
‫ي الرقا ِ‬
‫كم ْ‬
‫ن صنائعَ ف ِ‬
‫وق ْ‬
‫ن يليهِ‬
‫ل عبد ُ الرحيم ِ وم ْ‬
‫ب‬
‫معي يرجو غدا ً كر َ‬
‫م المآ ِ‬
‫ض حوائجي فعسا َ‬
‫ك تجزى‬
‫و اق ِّ‬
‫ب‬
‫بمغفرة وأجرٍ واحتسا ِ‬
‫ك من َ‬
‫لدر َ‬
‫ي الدنيا والخرى‬
‫كف ِ‬
‫ب‬
‫ن دعاءٍ مستجا ِ‬
‫نصيبي م ْ‬
‫ت لملة السلم ِ نورا‬
‫بقي َ‬
‫ب‬
‫ه الوجهِ محتر َ‬
‫و جي َ‬
‫م الجنا ِ‬
‫قدر‬
‫و دم َ‬
‫ٍ‬
‫ت مكرما ً بعلوِّ‬
‫ي صحاب َ‬
‫و بور َ‬
‫ب‬
‫ن صحا ِ‬
‫كم ْ‬
‫كف ِ‬
‫ه لمحة ك ِّ‬
‫ف‬
‫ل طر ٍ‬
‫و صلى الل ُ‬
‫تخ ُّ‬
‫ب‬
‫ن صد ِ‬
‫ف الترا ِ‬
‫ص الدَّر م ْ‬
‫محمد الذي فض َ‬
‫ل البرايا‬
‫ب‬
‫ب قا ِ‬
‫ن بقر ِ‬
‫و فاقَ المرسلي َ‬
‫وآ َ‬
‫ل الهاشمي وتابعيهِ‬
‫ب‬
‫ب وليو َ‬
‫غيو َ‬
‫ث غا ِ‬
‫ث رغائ ٍ‬
‫أرسل قصيدة | أخبر صديقك | راسلنا‬
‫ق الفر ِد‬
‫العصر العباسي >> البرعي >> بارقٌ بالبر ِ‬
‫سرى‬
‫ق الفرد ِ سرى‬
‫بارقٌ بالبر ِ‬
‫رقم القصيدة ‪59343 :‬‬
‫‪-----------------------------------‬‬

‫ق الفرد ِ سرى‬
‫بارقٌ بالبر ِ‬
‫و تراءى لي بنجدٍسحرا‬
‫و سقى خيف مني عارضة‬
‫و أثيلت النقا والسمرا‬
‫و أتيحت بالمصلى ديمة‬
‫غادرت وادي المصلى خضرا‬
‫ن فيضهِ‬
‫فأناَر النوُر م ْ‬
‫في ربا تل َ‬
‫ك النواحيزهرا‬
‫ب رضوانية‬
‫ض الشع ِ‬
‫فريا ُ‬
‫ُ‬
‫ينثُر الط ّ‬
‫ل عليها دررا‬
‫ن كاظمة‬
‫يا نسي َ‬
‫حم ْ‬
‫م الري ِ‬
‫أهد ِ لي ذا َ‬
‫م العطرا‬
‫ك النسي َ‬
‫ي بالحمى ساجعة‬
‫وأعد ْ ل ِ‬
‫ن جفوني والكرى‬
‫فرق ْ‬
‫ت بي َ‬
‫ل‬
‫ن حبي ٍ‬
‫ب راح ٍ‬
‫ن عذيري م ْ‬
‫م ْ‬
‫م وأعطى السهرا‬
‫أخذ َ النو َ‬
‫لو‬
‫ي الح ِّ‬
‫ب ْ‬
‫وعذولي ل منى ف ِ‬
‫ي عذرا‬
‫س الح ِّ‬
‫ذاقَ كأ َ‬
‫ب مثل ِ‬
‫ل يظ ُّ‬
‫ن الدهُر أني مهم ٌ‬
‫ل‬
‫ن يجيُز الشعرا‬
‫بعد َ مدحي م ْ‬
‫قي َ‬
‫ه‬
‫ن نائل ِ‬
‫ل لي مانل َ‬
‫تم ْ‬
‫قلت ك ُّ‬
‫ف الفرا‬
‫ل الصيد ِ في جو ِ‬
‫ُ‬
‫ذا الوجيهِ الوجهِ في الدارين ذا‬
‫خ العرابي عمرا‬
‫سيدي الشي ِ‬
‫ق الذي أنوارهُ‬
‫صفوة الح ِ ّ‬
‫ت في الورى‬
‫عم ِ‬
‫ت الدنيا فشاع ْ‬
‫واحد ُ المة زهدا ً وهدى‬
‫ف الفقرا‬
‫ض كه ُ‬
‫غو ُ‬
‫ث أه ِ‬
‫ل الر ِ‬
‫قبلة الوفدِ المرجي جودهُ‬
‫ن الكبرا‬
‫بل إما ُ‬
‫م الصالحي َ‬
‫ن زارهُ‬
‫كعبة المجدِالذي م ْ‬
‫ح َّ‬
‫ج في زورتهِ واعتمرا‬
‫و الذي ماجئتهُمستسلماً‬

‫ت الحجرا‬
‫ه إل استلم ُ‬
‫كف ُ‬
‫م بّر طلهُمرحمة‬
‫غي ُ‬
‫م يز ْ‬
‫ل صيبهُمنهمرا‬
‫ل ْ‬
‫م‬
‫سادتيل تهملوا مادحك ْ‬
‫ممنتصرا‬
‫ت بك ْ‬
‫فلقدْلذ ُ‬
‫ن‬
‫ب الخدمة أ ْ‬
‫إنَّأدنى واج َ‬
‫تبلغوا عبد َ الرحيم ِ الوطرا‬
‫فصلوا حبلي وشدوا عروتي‬
‫ب عرا‬
‫وارفعوا قدري إذا خط ٌ‬
‫م‬
‫ل تخصوابالدعا أنفسك ْ‬
‫ن حضرا‬
‫ن غا َ‬
‫ب فيم ْ‬
‫و اذ كروا م ْ‬
‫ن يهديرحمة‬
‫واسألوا الرحم َ‬
‫تشم ُ‬
‫ن الثرى‬
‫ل المو ا َ‬
‫ت في بط ِ‬
‫و صلة اللهِ تغشى روضة‬
‫أحمد ُ المختاُر فيها قبرا‬
‫ن‬
‫و ضجيعيهِ وسبطيهِ وم ْ‬
‫ن نصرا‬
‫آثَر الهجرة أو م ْ‬
‫ب والِلذا‬
‫و جميعَ الصح ِ‬
‫ق الفرد ِ سرى‬
‫بارقٌ بالبر ِ‬
‫اقترح تعديل على القصيدة‬
‫العصر العباسي >> البرعي >> وجد ٌ تحر َ‬
‫ك في قلبي‬
‫فما سكنا‬
‫وجد ٌ تحر َ‬
‫ك في قلبي فما سكنا‬
‫رقم القصيدة ‪59344 :‬‬
‫‪----------------------------------‬‬‫وجد ٌ تحر َ‬
‫ك في قلبي فما سكنا‬
‫ن بنواحي مكة سكنا‬
‫فقدا ً لم ْ‬
‫مأملي‬
‫م مني قلبي وه ْ‬
‫أحبة ه ْ‬
‫م علقة نفسي إذ ْ نأوا وطنا‬
‫وه ْ‬
‫ب آمالي غداة غدوا‬
‫علق ْ‬
‫ت في الرك ِ‬
‫ب روحا ً فارقَ البدنا‬
‫كأ ْ‬
‫ن في الرك ِ‬

‫م وتنى‬
‫أجرى دموعي فرادى بعده ْ‬
‫و ما ثنى العذ ُ‬
‫ن ثنى‬
‫ل عط َ‬
‫ف الصبرِ حي َ‬
‫ل لوْ يزوُر وه ْ‬
‫ل‬
‫أود ُّ طي َ‬
‫ف خيا ٍ‬
‫ب الوسنا‬
‫ف طي ٌ‬
‫ف الطي َ‬
‫يستضع ُ‬
‫ف حار َ‬
‫م‬
‫ب بعده ُ‬
‫م قل َ‬
‫ك ْ‬
‫ت واحزنا ً للقل ِ‬
‫ت واحزنا‬
‫س ينفعني إ ْ‬
‫ن قل ُ‬
‫ولي َ‬
‫م خبٌر‬
‫أحبا َ‬
‫ن نحوك ْ‬
‫ب قلبي عسى م ْ‬
‫ب الطل َ‬
‫ل والدمنا‬
‫لهائم ٍ يند ُ‬
‫ل يعيد ُ عل َّ‬
‫وه ْ‬
‫م‬
‫ي الدهُر قربك ْ‬
‫م زادني شجنا‬
‫بعد َ النوى فهواك ْ‬
‫م‬
‫ن غيرك ُ‬
‫ن جميِع الكو ِ‬
‫فبي غنى ع ْ‬
‫م يا مالكي غنى‬
‫س لي عنك ُ‬
‫و لي َ‬
‫ت‬
‫قلو ٌ‬
‫ت بالودِ ما بلغ ْ‬
‫ب امتزج ْ‬
‫م معنا‬
‫وإ ْ‬
‫م فمعنى سُّر ك ْ‬
‫ن بعدت ْ‬
‫ب‬
‫م أنا وأنا أنتم ول عج ٌ‬
‫و أنت ْ‬
‫م في الوجودِ أنا‬
‫إ ْ‬
‫م وأنت ْ‬
‫ت أنت ْ‬
‫ن كن ُ‬
‫ض أرواٍح هنا َ‬
‫ك وأر‬
‫روحي هنا بع َ‬
‫ح هنا َ‬
‫م هنا‬
‫ي الرو ُ‬
‫وا ٌ‬
‫ح المقي ُ‬
‫كه َ‬
‫م وأح ُّ‬
‫ب الداَر آنسة‬
‫أحبك ْ‬
‫م وأسأ ُ‬
‫ن نأى ودنا‬
‫ل عنك ْ‬
‫منك ْ‬
‫مم ْ‬
‫ت شعري ه ْ‬
‫ع‬
‫ل في الدارِ متس ٌ‬
‫فلي َ‬
‫ت لنا‬
‫حتى تعود ُ الليالي الذاهبا ُ‬
‫ن أحيبابي جوى كبدٍ‬
‫م ترحمو َ‬
‫أ ْ‬
‫م لوعة وضنى‬
‫كادت تذو ُ‬
‫ب إليك ْ‬
‫فو الذي ح َّ‬
‫ه‬
‫ج ِ‬
‫ت الركبا ُ‬
‫ن كعبت ُ‬
‫و ما حواهُ المصلى والبقا ومنى‬
‫م‬
‫ت في الح ِّ‬
‫ل الودادِ لك ْ‬
‫ما حل ُ‬
‫ن حا ِ‬
‫بع ْ‬
‫م رسنا‬
‫ت لماضي حبك ْ‬
‫و ل َ خلع ُ‬
‫ق متخذاً‬
‫يا خائضا ً غمرا ِ‬
‫ت الشو ِ‬
‫ل زادا ً والرضا سفنا‬
‫ن التوك ِ‬
‫حس َ‬
‫ت‬
‫ض ما فعل ْ‬
‫دِع المقاديَر تجري وار َ‬
‫م هوا َ‬
‫ب الزمنا‬
‫و اكت ْ‬
‫ك ول تستعت ِ‬
‫إ َّ‬
‫ن الفضائ َ‬
‫ل في الخطارِمودعة‬

‫ل روح َ‬
‫ل واجع ْ‬
‫فابغٍالفضائ َ‬
‫ك الثمنا‬
‫ن أراد َ الهوى من َ‬
‫ن فق ْ‬
‫ل‬
‫ك الهوا َ‬
‫وإ ْ‬
‫ب منى‬
‫حك ُ‬
‫ب الحبي ِ‬
‫م المنية في ح ِّ‬
‫م‬
‫ب الروا َ‬
‫ح يستل ُ‬
‫و الرا ُ‬
‫ح عنده ُ‬
‫ب والبقاءُ فنى‬
‫حي ُ‬
‫ث الحضوُر مغي ٌ‬
‫فاحف ْ‬
‫م كمدا‬
‫ت في حبه ْ‬
‫م وم ْ‬
‫ظ هواه ْ‬
‫ت حرا ً على السرارِ مؤتمنا‬
‫إ ْ‬
‫ن كن َ‬
‫ه‬
‫فالكو ُ‬
‫م محاسن ُ‬
‫ن مسترقٌ منه ْ‬
‫م بهجة وسنا‬
‫س منه ْ‬
‫ن يلب ُ‬
‫و الدي ُ‬
‫ح الشام ِ بلغْ سيدي عمرا‬
‫أرائ َ‬
‫ن اليمنا‬
‫ن مح ٍّ‬
‫ب يسك ُ‬
‫تحية م ْ‬
‫علم‬
‫مماجدٍ‬
‫ن إما ٍ‬
‫و الثم يمي َ‬
‫ٍ‬
‫ض والسننا‬
‫أحيا الهوى والندى والفر ُ‬
‫مبار ُ‬
‫ب بهِ‬
‫ك الوجهِ تستكفي الخطو ُ‬
‫ض الهتنا‬
‫و نستقي بدعاه ُ العار ِ‬
‫م‬
‫ت مرادي حي ُ‬
‫ت وك ْ‬
‫ث كن ُ‬
‫موليَ أن َ‬
‫و شى الوشاة وقالوا عابدا ً وثنا‬
‫ل أشكر الدهر يهدي ظ َّ‬
‫ل أنعمهِ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫م يريني وجه َ‬
‫ك الحسنا‬
‫إلى ما ل ْ‬
‫فاذكْر أبا القاسم ِ الخاطي عبيد َ‬
‫ك في‬
‫تل َ‬
‫ف أمنا‬
‫ن خائ ٍ‬
‫نك ْ‬
‫مم ْ‬
‫ك المساك ِ‬
‫وص ْ‬
‫ش‬
‫ل بمرحمة عبد َ الرحيم ِ ور ْ‬
‫ه مننا‬
‫ه الجنا َ‬
‫م أوليت ُ‬
‫ح فك ْ‬
‫من ُ‬
‫مني علي َ‬
‫ت‬
‫ك سل ُ‬
‫م اللهِ ما سجع ْ‬
‫ح الصبا غصنا‬
‫ورقُ الحمى وثنى رو ُ‬
‫ي أبكي بعد َ جيرة‬
‫العصر العباسي >> البرعي >> ذرون َ‬
‫ثهمدِ‬
‫ي أبكي بعد َ جيرة ثهمدِ‬
‫ذرون َ‬
‫رقم القصيدة ‪59345 :‬‬
‫‪-----------------------------------‬‬

‫ي أبكي بعد َ جيرة ثهمدِ‬
‫ذرون َ‬
‫ث عهدا ً في بقية معهدي‬
‫و أحد ُ‬
‫ق بلوعة‬
‫و أند ُ‬
‫ب آثاَر الفري ِ‬
‫م متجد ِد‬
‫و لعِج وجدٍ بعده ْ‬
‫و مالي ل أبكي وقد ْ عزموا النوى‬
‫ن مغيرٍ ومنجدِ‬
‫غداة افترقنا م ْ‬
‫م‬
‫فما ودعوني يو َ‬
‫م جدَّرحيله ْ‬
‫ول زودوني نظرة المتزودِ‬
‫م على الحمى‬
‫و ل رحموا قلبا ً يحو ُ‬
‫و ل حفظوا ميثاقَ عهد ٍ مؤكدِ‬
‫ب راحة‬
‫ي أعق َ‬
‫فلي َ‬
‫ت الهوى العذر ِ ّ‬
‫ن غرام ٍ مقيدِ‬
‫ق دمٍع ع ْ‬
‫لمطل ِ‬
‫ه‬
‫ت زما َ‬
‫ل أرخى عنان ُ‬
‫و لي َ‬
‫ن الوص ِ‬
‫فتبلغني الما ُ‬
‫ل غاية مقصدي‬
‫ن ح َّ‬
‫خليل َّ‬
‫ن أسعدا‬
‫ن خول َ‬
‫يم ْ‬
‫ي اب ِ‬
‫د‬
‫س بمسع ِ‬
‫رفيقكما فالدهُر لي َ‬
‫ن فؤادٍ مضيٍع‬
‫و ل تسألني ع ْ‬
‫فإ َّ‬
‫ف الممددِ‬
‫ن فؤادي في الطرا ِ‬
‫و يا ممرضي بالغورِ غورِ تهامة‬
‫م وعد ْ لي تعودي‬
‫أعد ْ مرضي فيه ْ‬
‫و خ ِّ‬
‫ن تسترقُ النهى‬
‫ل عيو َ‬
‫ن العي ِ‬
‫و ترمي العميد َ الص َّ‬
‫ب في ك ِّ‬
‫ل معمدِ‬
‫ت الستائرِ طلعة‬
‫فقد ل َ‬
‫ح لي تح َ‬
‫ن قلبي وأكبدي‬
‫أذاب ْ‬
‫ت بنورِ الحس ِ‬
‫إذا نز َ‬
‫ل العشاقُ في عرصاتها‬
‫ن نورها المتصعدِ‬
‫رأوا عجبا ً م ْ‬
‫ن بحبها‬
‫فك ْ‬
‫ن هائمي َ‬
‫م حولها م ْ‬
‫ن ركوٍع وسجدِ‬
‫ن يديها م ْ‬
‫و بي َ‬
‫ت بسويقة‬
‫ه أيامأ مض ْ‬
‫رعى الل ُ‬
‫ح مرغدِ‬
‫ش بالباط ِ‬
‫و لذة عي ِ‬
‫م تذكُر الحمى‬
‫يقولو َ‬
‫م تحكى وك ْ‬
‫نك ْ‬
‫ن ك ِّ‬
‫ل منشدِ‬
‫و تستنشد ُ الشعاَر م ْ‬
‫م خلوا سبيلي فإنني‬
‫ت له ْ‬
‫فقل ُ‬

‫ح على حكم ِ الغرام ِ وأغتدي‬
‫أرو ُ‬
‫ق رامة‬
‫و ما شاقني برقٌ بأبر ِ‬
‫ن حمام ٍ مغردِ‬
‫و ل نغما ٍ‬
‫تم ْ‬
‫ت الريح تنثُر لؤلؤاً‬
‫و ل نسما ُ‬
‫ِ‬
‫ن الط ِّ‬
‫ن زهرٍ كدّرٍ منضدِ‬
‫لع ْ‬
‫م َ‬
‫ه السعيد ُ الذي به‬
‫بلى شاقني الوج ُ‬
‫ي ك ِّ‬
‫ل مشهدِ‬
‫تشعشعَ نوُر الح ِ ّ‬
‫قف ِ‬
‫ه‬
‫ن بركات ِ‬
‫أعاد َ علينا الل ُ‬
‫هم ْ‬
‫ن برهِ خيَر موردِ‬
‫و أوردنا م ْ‬
‫فذل َ‬
‫م بوجههِ‬
‫ك يستسقى الغما ُ‬
‫ح في أسرارهِ ك َّ‬
‫ل موصدِ‬
‫و يفت ُ‬
‫ِ‬
‫ت عينا َ‬
‫ه‬
‫ك بهجة وجه ِ‬
‫إذا ما رأ ْ‬
‫ل أسعدِ‬
‫رأت بدَر ت ّ‬
‫مفي مناز ِ‬
‫ت يمنا َ‬
‫م‬
‫وإ ْ‬
‫ك يمناهُ فالتز ْ‬
‫ن لثم ْ‬
‫ت أسو ِد‬
‫ن البي ِ‬
‫نم َ‬
‫ن سوى رك ٍ‬
‫برك ٍ‬
‫ه سيرة مرضية وسريرة‬
‫ل ُ‬
‫تضيءُ بنور السنة المتوقدِ‬
‫م بهِ الدنيا تجلى ظلمها‬
‫إما ٌ‬
‫ح سبي ُ‬
‫د‬
‫ن خيرِ مرش ِ‬
‫ول َ‬
‫ل الرشدِ ع ْ‬
‫م‬
‫ن وهديه ْ‬
‫سما بشعارِ الصالحي َ‬
‫ن بعد َ محمدِ‬
‫و أحيا مناَر الدي ِ‬
‫ه‬
‫ن فإن ُ‬
‫إذا ما ذكرنا الكرمي َ‬
‫ض الندي‬
‫ض والعار ُ‬
‫هو الكوثُر الفيا ُ‬
‫ن فمدحه‬
‫و مهما امتدحنا الصالحي َ‬
‫م الذكَر الجمي َ‬
‫ل ونبتدي‬
‫بهِ نخت ُ‬
‫ث لك ِّ‬
‫ل‬
‫ن غو ٍ‬
‫ل مؤم ٍ‬
‫فللهِ م ْ‬
‫د‬
‫س بمغم ِ‬
‫و سي ٍ‬
‫ف على العداءِ لي َ‬
‫ه‬
‫ل عّزٍ يلتجا بجناب ِ‬
‫و معق ِ‬
‫ن عطاياهُ مزبدِ‬
‫و يروى ببحرٍ م ْ‬
‫فيا سيدي إ َّ‬
‫ن معاندي‬
‫ن الزما َ‬
‫ت لنا نوٌر ب َ‬
‫س تهتدي‬
‫و أن َ‬
‫ك النا ُ‬

‫وظل َ‬
‫ك ممدود ٌ على ك ِّ‬
‫مسلم‬
‫ل‬
‫ٍ‬
‫وفضل َ‬
‫ل لك ِّ‬
‫ك مبذو ٌ‬
‫ل موحدِ‬
‫ك نوائباً‬
‫ولكنني أشكو إلي َ‬
‫يعُّز لها صبري ويفنى تجلدي‬
‫ل ول ك َّ‬
‫فل قَّر قلبي ب ْ‬
‫ف مدمعي‬
‫ول لذ َّ لي عيشي وشربي ومرقدي‬
‫ت رغم ٍ إخوتي وأحبتي‬
‫و في بي ِ‬
‫د‬
‫م ِ سرم ِ‬
‫مقيمو َ‬
‫ن اله ّ‬
‫لم َ‬
‫ن في لي ٍ‬
‫وإ َّ‬
‫ه‬
‫ه المعجلى ضاقَ ذرع ُ‬
‫ن الفقي َ‬
‫لعتب َ‬
‫ح غورٍ وأنجدِ‬
‫ك يا مصبا َ‬
‫م من َ‬
‫ك يا با محمدٍ‬
‫م كل ٌ‬
‫أتاه ْ‬
‫يهد ُّ الرواسي فاقتصد ْ وترو ِد‬
‫ن ذنبٍفعفو َ‬
‫ك واسعٌ‬
‫فإ ْ‬
‫ن كانَع ْ‬
‫ح َّ‬
‫سدي‬
‫ض ُ‬
‫ن ذن ٌ‬
‫وإ ْ‬
‫نل ْ‬
‫م يك ْ‬
‫ب فل تر ِ‬
‫ض شرقا ً ومغرباً‬
‫و حاشا َ‬
‫ك تحمى الر َ‬
‫و تهم ُ‬
‫م مسجدي‬
‫ل إخوتي وتظل ُ‬
‫م ستَر صفح َ‬
‫فأسب ْ‬
‫م‬
‫ك واحمه ْ‬
‫ل عليه ْ‬
‫بجاه َ‬
‫ن ك ِّ‬
‫ل معتدي‬
‫ك يا موليَ م ْ‬
‫و قم بي فإني وابن عمي وك َّ‬
‫ن‬
‫ْ‬
‫لم ْ‬
‫ِ‬
‫يلينا نرجي جاهَ وجه َ‬
‫ك سيدي‬
‫ن الدّرِ النضيدِغرائباً‬
‫و ها َ‬
‫كم َ‬
‫ن أحمدِ‬
‫مؤلفها عبد ُ الرحيم ِ ب ُ‬
‫ح دعوة‬
‫م أبِغ منك ْ‬
‫ول ْ‬
‫مغيَر صال ِ‬
‫يطو ُ‬
‫ل بها باعي وتعلو بها يدي‬
‫و بعد َ صلة اللهِ ث َّ‬
‫ه‬
‫م سلم ُ‬
‫على خيرِ فرٍع طا َ‬
‫ن خيرِ محتدِ‬
‫لم ْ‬
‫محمد ٍ السامي الفخارِ وآلهِ‬
‫ن ك ِّ‬
‫ل ملحدِ‬
‫نم ْ‬
‫حماة ثغورِ الدي ِ‬
‫بحث عن قصيدة بحث عن شاعر‬
‫م حواشيهِ كد ّ ٍر‬
‫العصر العباسي >> البرعي >> سل ٌ‬
‫منضدٍ‬

‫م حواشيهِ كدّرٍ منضدٍ‬
‫سل ٌ‬
‫رقم القصيدة ‪59346 :‬‬
‫‪----------------------------------‬‬‫د‬
‫م حواشيهِ كدّرٍ منض ٍ‬
‫سل ٌ‬
‫ب ويغتدي‬
‫ح إلى قطري لها َ‬
‫يرو ُ‬
‫حالفؤاد ِ هدية‬
‫تحية مجرو ٍ‬
‫ن راشد َ سيدي‬
‫ن سليما َ‬
‫نب ْ‬
‫إلى اب ِ‬
‫ص خض َّ‬
‫تخ ُّ‬
‫ن جنى‬
‫م العلم ِ القطو َ‬
‫ف وم ْ‬
‫ط اليدِ‬
‫ت الخيرِ منبس ِ‬
‫جنى ثمرا ِ‬
‫م يح ُّ‬
‫ت غوامضاً‬
‫ل المشكل ِ‬
‫إما ٌ‬
‫ح ك َّ‬
‫ل موصدِ‬
‫غزيُر المعاني فات ٌ‬
‫ج علمية في خفيها‬
‫ه حج ٌ‬
‫ل ُ‬
‫طلئعُ نورِ السنة المتوقدِ‬
‫ل نبي الورى‬
‫و ماهوَ إل سُّر شك ِ‬
‫ن محمدِ‬
‫ن دي ِ‬
‫و عروة عّزِ الدي ِ‬
‫ه الفض ُ‬
‫ل والعلى‬
‫ه الطرقُ المثلى ل ُ‬
‫ل ُ‬
‫س تهتدي‬
‫ه الشر ُ‬
‫ل ُ‬
‫ف العلى بهِ النا ُ‬
‫متى تأتهِ تعشو إلى نارِ فضلهِ‬
‫تجد ْ خيَر نارٍ عندها خيُر موقدِ‬
‫إلي َ‬
‫ن حام َ‬
‫ل خدمة‬
‫ك عفي َ‬
‫ف الدي ِ‬
‫د‬
‫ن أحم ِ‬
‫ن عبدِ الرحيم ِ ب ْ‬
‫على البعدِ م ْ‬
‫ك زائراً‬
‫ن بني السد ِ وافا َ‬
‫فتى م ْ‬
‫س عهدٍ ل لعهد ِ مجددِ‬
‫لتأسي ِ‬
‫ل بي قربا ً إلي َ‬
‫توس َ‬
‫ه‬
‫ك لعل ُ‬
‫علي َ‬
‫ك احتسابا ً في القراءة يبتدي‬
‫ت بغربة‬
‫س غريبا ً ل بلي َ‬
‫فآن ْ‬
‫ب يا خيَر مسعدِ‬
‫و أسعده ُ بالتدري ِ‬
‫ت منيعَ الدارِ والجارِ والحمى‬
‫ودم َ‬
‫ض الندي‬
‫حميد َ المساعي فائ َ‬
‫ض العار ِ‬
‫ت مكانا ً في العلى ومكانة‬
‫و طل َ‬
‫كأن َ‬
‫ل أسعدِ‬
‫ك شم ُ‬
‫س في مناز ِ‬
‫ت مطوقة الحمى‬
‫ت ماغن ْ‬
‫و حيي َ‬
‫ب ثهمدِ‬
‫على عذبا ِ‬
‫ل في شع ِ‬
‫ت الث ِ‬

‫‪Free counter‬‬
‫ن‬
‫م جنا ُ‬
‫ض نجدٍبك ْ‬
‫العصر العباسي >> البرعي >> ريا ُ‬
‫ن‬
‫م جنا ُ‬
‫ض نجدٍبك ْ‬
‫ريا ُ‬
‫رقم القصيدة ‪59347 :‬‬
‫‪----------------------------------‬‬‫ن‬
‫م جنا ُ‬
‫ض نجدٍبك ْ‬
‫ريا ُ‬
‫ن‬
‫فضية نورها حسا ُ‬
‫م بنجدٍ‬
‫و تر ُ‬
‫ب واديك ْ‬
‫مس ُ‬
‫ن‬
‫ك وحصباؤهُجما ُ‬
‫م عبيٌر‬
‫و الرو ُ‬
‫ن شعبك ْ‬
‫حم ْ‬
‫ن‬
‫و الزهُر ورد ٌ وزعفرا ُ‬
‫م عزيٌز‬
‫و الجاُر في ربعك ْ‬
‫ن‬
‫م يصا ُ‬
‫و الحُّر في أرضك ْ‬
‫م دمي ودمعي‬
‫م سفكت ْ‬
‫فك ْ‬
‫ن‬
‫ل الضما ُ‬
‫أما على القات ِ‬
‫م ح َّ‬
‫م‬
‫ن قلبي إلى لقاك ْ‬
‫ك ْ‬
‫ن‬
‫و دوننا الغوُر والرعا ُ‬
‫ت أخفي الهوى ودمعي‬
‫و كد ُ‬
‫ن‬
‫ن شدة الوجدِ ترجما ُ‬
‫م ْ‬
‫ن اقصروا ملمي‬
‫يالئمي َ‬
‫ن‬
‫ه مل ُ‬
‫ن قلب ُ‬
‫رفقا ً بم ْ‬
‫ن عندي‬
‫ل تذكروا الظاعني َ‬
‫ن‬
‫ن شا ُ‬
‫فلي وللظاعني َ‬
‫م عل َّ‬
‫م‬
‫ي حت ٌ‬
‫قالوا هواه ْ‬
‫ن‬
‫ت عهود َ الهوى رزا ُ‬
‫قل َ‬
‫ب المعاني‬
‫م تكت ُ‬
‫قالوا فك ْ‬
‫ت المعنى بهم ِ المعان‬
‫قل ُ‬
‫قالوا فدعهمفقلت كلَّ‬
‫ُ‬
‫ْ‬
‫لع َّ‬
‫ل دهرا ً قسا فلنواِ‬
‫ك ربعاً‬
‫قالوا فقد ْ فارقو َ‬
‫ث كانوا‬
‫س حي ُ‬
‫ته ُ‬
‫قل ُ‬
‫م النا ُ‬

‫ت الصبا الجاجريَّ ينبى‬
‫لي َ‬
‫م بانوا‬
‫ن يو َ‬
‫ن جيرة البا ِ‬
‫ع ْ‬
‫ه ْ‬
‫م بنجدٍ‬
‫م عهده ْ‬
‫ل عهده ْ‬
‫م استئمنوا فخانوا‬
‫قأ ْ‬
‫با ٍ‬
‫يا محسناًبالزمانِظنا‬
‫ن‬
‫م تدرِما يفعُللزما ُ‬
‫ل ْ‬
‫س في هواها‬
‫لتتبِع النف َ‬
‫إ َّ‬
‫ن‬
‫ن اتباع َ الهوى هوا ُ‬
‫ب ربيإلى متى أنت في المعاصي تسير‬
‫ن عتا ِ‬
‫واخجلتي م ْ‬
‫مرخى لك العنان‬
‫إنْقاَلسرفتَيا فلنَُسقط بيت ص‬
‫لم ينه َ‬
‫ن حدودي‬
‫ك الشي ُ‬
‫بع ْ‬
‫و ل رسوليو ل القرآ َُ‬
‫ن‬
‫لوْ خوفت َ‬
‫م بطشي‬
‫ك الجحي ُ‬
‫ت قلب َ‬
‫ن‬
‫ك الجنا ُ‬
‫لشوق ْ‬
‫ت شجاع ٌ على المعاصي‬
‫أن َ‬
‫ن‬
‫ن طاعتي جبا ُ‬
‫و أن َ‬
‫تع ْ‬
‫عندي ل َ‬
‫ح وهوَ بري‬
‫ك الصل ُ‬
‫و عند َ‬
‫ن‬
‫ك السي ُ‬
‫ف والسنا ُ‬
‫ن تنقضي الليالي‬
‫ترضى بأ ْ‬
‫ت حرب َ‬
‫ن‬
‫ك العوا ُ‬
‫و ما انقض ْ‬
‫كريم‬
‫ب‬
‫ن كات ٍ‬
‫فاستحي م ْ‬
‫ٍ‬
‫ن‬
‫يحصى بهِ الفعل واللسا ُ‬
‫ن شيبة تراها‬
‫فاستحي م ْ‬
‫ن‬
‫في النارِ مسجونة تها َ‬
‫ب فيهِ‬
‫ن تتو ُ‬
‫أيُّ أوا ٍ‬
‫ن‬
‫هلْبعد َ قطِع الرجا أوا ُ‬
‫ت غيري عل َّ‬
‫ن‬
‫آثر َ‬
‫ي لك ْ‬
‫ن‬
‫ن الفتى يدا ُ‬
‫كما يدي ُ‬
‫ياسيدي هذهِ عيوبي‬
‫ن‬
‫ب مستعا ُ‬
‫و أن َ‬
‫ت في الخط ِ‬

‫ن‬
‫ه في العصاة شأ ٌ‬
‫نل ُ‬
‫يا م ْ‬
‫ن‬
‫و شأن ُهالعط ُ‬
‫ف والحنا ُ‬
‫يا منْملبره ُ النواحي‬
‫م يخ ُ‬
‫ن‬
‫ن برهِ مكا ُ‬
‫ل ْ‬
‫لم ْ‬
‫ن ذنبي‬
‫عفواًفإنيرهي ُ‬
‫حاشا َ‬
‫ن‬
‫ن يغلقَ الرها ُ‬
‫كأ ْ‬
‫ف‬
‫موالط ْ‬
‫فاغفْر لعبدِ الرحي ٍ‬
‫ن‬
‫ف ما لهُأما ُ‬
‫بخائ ٍ‬
‫و سامح الك َّ‬
‫ب‬
‫ي ذنو ٍ‬
‫لف ِ‬
‫ِ‬
‫ن‬
‫غدا ً بها تشهد ُ البنا ُ‬
‫وص ِّ‬
‫م‬
‫ل يا ذا العل َ وسل ْ‬
‫ن‬
‫ه حسا ُ‬
‫ن أخلق ُ‬
‫على م ْ‬
‫ن عليهِ أنز ْ‬
‫ل‬
‫محمد ٌ م ْ‬
‫ن‬
‫س والدخا ُ‬
‫ط َ‬
‫ه وط َ‬
‫ن‬
‫العصر العباسي >> البرعي >> علْعَّر َ‬
‫س الظاع ُ‬
‫م‬
‫المشي ُ‬
‫م‬
‫ن المشي ُ‬
‫علْعَّر َ‬
‫س الظاع ُ‬
‫رقم القصيدة ‪59348 :‬‬
‫‪----------------------------------‬‬‫م‬
‫ن المشي ُ‬
‫علْعَّر َ‬
‫س الظاع ُ‬
‫م‬
‫ق الفردِ يا نسي ُ‬
‫بالبر ِ‬
‫م راحوا‬
‫م را َ‬
‫ب يو َ‬
‫أ ْ‬
‫ي الرك ِ‬
‫حف ِ‬
‫م‬
‫م لرسم ِ الحمى رسي ُ‬
‫له ْ‬
‫ي المطايا‬
‫فليتني كنت ف ِ‬
‫م‬
‫أوْ خل َ‬
‫م أهي ُ‬
‫ف آثاره ْ‬
‫ب‬
‫فك ْ‬
‫ن قلو ٍ‬
‫نم ْ‬
‫م دعا البي ُ‬
‫م‬
‫ن جسو ُ‬
‫ي ركبه ْ‬
‫م مالها م ْ‬
‫ف ِ‬
‫ي‬
‫يا نازلي َ‬
‫ن اللوى اليمان ِ‬
‫ه ْ‬
‫م‬
‫ل عند َ أحيبابنا علو ُ‬
‫ما حا ُ‬
‫ق بعدى‬
‫ل ربِع الفري ِ‬
‫ف الطل ُ‬
‫م‬
‫و كي َ‬
‫ل والرسو ُ‬

‫ت الصبا الحاجريَّ حيا‬
‫لي َ‬
‫م‬
‫أرضا ً فؤادي بها مقي ُ‬
‫ت عيني ترى بنجدٍ‬
‫و لي َ‬
‫م‬
‫ت بهِ الغيو ُ‬
‫روضا ً تناع ْ‬
‫ب‬
‫و حي ُ‬
‫ب عذ ٌ‬
‫ث ماءُ العذي ِ‬
‫م‬
‫عليهِ ورقُ الحمى تحو ُ‬
‫ي‬
‫إذا دع ْ‬
‫ت بالسجوِع قلب ِ‬
‫م‬
‫أجابها دمعي السجو ُ‬
‫ي‬
‫أحبا َ‬
‫ب قلبي مضى زمان ِ‬
‫م‬
‫ي الهمو ُ‬
‫و نغص ْ‬
‫ت عيش َ‬
‫ت أه َ‬
‫ل عصري‬
‫و فرقَ المو ُ‬
‫م‬
‫فل صديقٌ ول حمي ُ‬
‫ف سوءٍ‬
‫ف الدهُر خل َ‬
‫و خل َ‬
‫م‬
‫م يتي ُ‬
‫كأنني بينه ْ‬
‫ن الرحي ُ‬
‫ل مني‬
‫ن حا َ‬
‫و ال َ‬
‫م‬
‫و هذهِ الداُر ل تدو ُ‬
‫ب‬
‫و ما تزودتُغيَر ذن ٍ‬
‫م‬
‫م ألي ُ‬
‫ه دائ ٌ‬
‫عذاب ُ‬
‫خ الواع ُ‬
‫يصر ُ‬
‫ي‬
‫ي وقلب ِ‬
‫ظب ِ‬
‫م‬
‫ه صخرة صمي ُ‬
‫كأن ُ‬
‫ه بالخطايا‬
‫أبارُز الل َ‬
‫م‬
‫ه حلي ُ‬
‫و الله سبحان ُ‬
‫ت العذاَر جهلً‬
‫م خلع ُ‬
‫فك ْ‬
‫م‬
‫ن يلو ُ‬
‫و لم ُ‬
‫يم ْ‬
‫ت في الغ ِ ّ‬
‫ن رشادي‬
‫م تعامي ُ‬
‫وك ْ‬
‫تع ْ‬
‫م‬
‫و منه ُ‬
‫قّ مستقي ُ‬
‫ج الح ِ‬
‫ن قبيِح فعلى‬
‫يع ْ‬
‫ل أنته ِ‬
‫م‬
‫و ل أصلي ول أصو ُ‬
‫ي‬
‫ت طفل ً وصر ُ‬
‫عصي ُ‬
‫ت أعص ِ‬
‫م‬
‫و الشي ُ‬
‫ب في مفرقي يحو ُ‬
‫ب وعيبٌو حم ُ‬
‫ب‬
‫شي ٌ‬
‫ل ذن ٍ‬
‫م‬
‫و الذن ُ‬
‫ب شو ُ‬
‫ب بعد َ المشي ِ‬
‫لم ْ‬
‫يا جامعَ الما ِ‬
‫ن حرامٍ‬

‫سيقتضى مال َ‬
‫م‬
‫ك الغري ُ‬
‫و تقتضيوزرهُو تلقى‬
‫في النارِ يغليب َ‬
‫م‬
‫ك الحمي ُ‬
‫ف يهني َ‬
‫ش‬
‫و كي َ‬
‫ك صفوُ عي ٍ‬
‫م‬
‫معقي ُ‬
‫ختامهُعلق ٌ‬
‫ل‬
‫ياواسعَ اللط ِ‬
‫ف جد ليبفض ٍ‬
‫م‬
‫و رحمة منكَيا كري ُ‬
‫ن قا َ‬
‫ل عبد ُ الرحيم ِ ذنبي‬
‫إ ْ‬
‫م‬
‫فقْلناالمشفُقا الرحي ُ‬
‫ن خصوم ِ سوءٍ‬
‫و إن ْ‬
‫شكام ْ‬
‫َّ‬
‫م‬
‫فحلماتعقدُالخصو ُ‬
‫حالك ِّ‬
‫ب‬
‫و سام ِ‬
‫ل في ذنو ٍ‬
‫م‬
‫أنتَبهاسيديعلي ُ‬
‫م‬
‫و صل ِّيا ذاالعلىو سل ْ‬
‫م‬
‫ه عمي ُ‬
‫على الذيفضل ُ‬
‫محمدٌسيد ُ البرايا‬
‫م‬
‫آلهالسادة النجو ُ‬
‫و ِ‬
‫العصر العباسي >> البرعي >> تنبهوا يا رقودُ‬
‫تنبهوا يا رقودُ‬
‫رقم القصيدة ‪59349 :‬‬
‫‪----------------------------------‬‬‫تنبهوا يا رقو ُد‬
‫إلى متى ذا الجمودُ‬
‫فهذه الداُر جمعُ‬
‫تفنى ومابها يبيدُ‬
‫الخيُر فيها قلي ٌ‬
‫ل‬
‫و الشُّر فيها عتيدُ‬
‫ص فيها‬
‫و العمُرينق ُ‬
‫وسيئاتيُتزيدُ‬
‫م‬
‫و كلما مَّر يو ٌ‬

‫س يعو ُد‬
‫منها فلي َ‬
‫فاستكثروا الزاد َ فيها‬
‫إ َّ‬
‫د‬
‫ن الطريقَ بعي ُ‬
‫و ل تطيعوا نفوساً‬
‫شيطانهنَّمريدُ‬
‫ن يريد ُ خلودا‬
‫يا م ْ‬
‫ت من َ‬
‫ك الخلو ُد‬
‫هيها َ‬
‫م جدَّا‬
‫ن آد َ‬
‫ل اب َ‬
‫س ِ‬
‫تعزى إليهِ الجدودُ‬
‫ح‬
‫ن شي ٌ‬
‫ث ونو ٌ‬
‫و أي َ‬
‫ن عاد ٌ وهو ُد‬
‫و أي َ‬
‫ب‬
‫و مدينٌو شعي ٌ‬
‫ح وثمودٌ‬
‫و صال ٌ‬
‫مصر‬
‫ن فرعون ُ‬
‫و أي َ‬
‫ٍ‬
‫و تبعٌ والجنودُ‬
‫يا تائهاًفي المعاصي‬
‫عد ْ واعتذْر يا طريدُ‬
‫س فيها‬
‫و جاهد ِ النف َ‬
‫ت شهيدٌ‬
‫ت وأن َ‬
‫تم ْ‬
‫ن قب ِ‬
‫م ْ‬
‫ل تلقى بقبرٍ‬
‫يذرى علي َ‬
‫ك الصعيدُ‬
‫ب يبلى‬
‫م في التر ُ‬
‫و العظ ُ‬
‫و يأك ُ‬
‫م دودُ‬
‫ل اللح َ‬
‫ن تعدى حدودا‬
‫يا م ْ‬
‫أما نهت َ‬
‫ك الحدودُ‬
‫م عهودُ‬
‫لنا عليك ْ‬
‫ن تل َ‬
‫ك العهودُ‬
‫فأي َ‬
‫ذلوا ولوذوابعزي‬
‫د‬
‫يلقى المريد َ المري ُ‬
‫م بري‬
‫و استمطروا غي َ‬
‫إ َّ‬
‫ن الجواد َ يجودُ‬
‫و استعطفونيبعذرٍ‬
‫د‬
‫ن عذري يفي ُ‬
‫ن كا َ‬
‫إ ْ‬

‫مكر‬
‫ب‬
‫واخشوا عواق َ‬
‫ٍ‬
‫أبدي بهِ وأعيدُ‬
‫ن فضلي عظيما‬
‫ن كا َ‬
‫إ ْ‬
‫د‬
‫فإنَّبطشي شدي ٌ‬
‫ن اللى نازعوني‬
‫أي َ‬
‫م لي عبيدُ‬
‫ملكي وه ْ‬
‫م الذكَر عٌّز‬
‫أنساه ُ‬
‫و عدة و عديدُ‬
‫فالفا ُ‬
‫م سعيدُ‬
‫ل فيه ْ‬
‫و الطالعاتُسعودٌ‬
‫و الما ُ‬
‫م‬
‫ل يجبى إليه ْ‬
‫ش حلوٌ رغيدُ‬
‫و العي ُ‬
‫م‬
‫ت عليه ْ‬
‫ماتوا وضاق ْ‬
‫بعد َ القصورِ اللحودِ‬
‫و المل ُ‬
‫ك ملكي ويبقى‬
‫وجهي ويفنى الوجو ُد‬
‫م‬
‫ولي وللخلقُ يو ٌ‬
‫ه الوليدُ‬
‫يشي ُ‬
‫ب من ُ‬
‫و يشم ُ‬
‫س وعدٌ‬
‫ل النا َ‬
‫يرجى ويخشى وعيدُ‬
‫م‬
‫و الصح ُ‬
‫ف تلقى إليه ْ‬
‫منه َّ‬
‫ض وسودُ‬
‫ن بي ٌ‬
‫غدا ً ينادى المنادي‬
‫م إليهِ وفودُ‬
‫وه ْ‬
‫ك ُّ‬
‫ل عليهحفي ٌ‬
‫ظ‬
‫ِ‬
‫و سائقٌ وشهيدُ‬
‫ن‬
‫و حول ُ‬
‫هع ْ‬
‫ن يمي ِ‬
‫د‬
‫ن شمالٍقعي ُ‬
‫وع ْ‬
‫ث هذا‬
‫يا منكَر البع ِ‬
‫ه تحيدُ‬
‫ت من ُ‬
‫ما كن َ‬
‫الحقُّ يقضى والعضا‬
‫م شهودُ‬
‫م عليه ْ‬
‫منه ْ‬
‫و في جهن َّ‬
‫م ناٌر‬

‫لها العصاة وقودُ‬
‫ت جلودٌ‬
‫إذا نضج ْ‬
‫ت فيها جلودُ‬
‫بدَّل َ‬
‫و الظ ُّ‬
‫م‬
‫ل فيها سمو ٌ‬
‫و الحل ُّ‬
‫ي فيها حديدُ‬
‫م ضريعُ‬
‫و ذا طعا ٌ‬
‫ب صديدٌ‬
‫و ذا شرا ٌ‬
‫ن‬
‫يا واسعَاللط ِ‬
‫ف يا م ْ‬
‫هوَ الول ُّ‬
‫ي الحميدُ‬
‫ه في البرايا‬
‫نل ُ‬
‫يا م ْ‬
‫عطٌفو بٌر وجو ُد‬
‫ق ْ‬
‫ن يمحى شقائي‬
‫ل حي َ‬
‫عبد َ الرحيم ِ سعيدُ‬
‫اعط ْ‬
‫ف عليهِ‬
‫ل ورحمة يا ودو ُد‬
‫بفض ٍ‬
‫وأبلغ الك َّ‬
‫ل منا ياسيدي‬
‫ِ‬
‫ً‬
‫ما يريد ُ وص ِّ‬
‫ن‬
‫ل فضل على م ْ‬
‫بذكرهِنستفيد ُ محمدٍ‬
‫ت رعو ُد‬
‫ما تلل برقٌ وحن ْ‬
‫م إذا أراها نحوَ طيبة‬
‫العصر العباسي >> البرعي >> ك ْ‬
‫يرتمي‬
‫م إذا أراها نحوَ طيبة يرتمي‬
‫ك ْ‬
‫رقم القصيدة ‪59350 :‬‬
‫‪----------------------------------‬‬‫م إذا أراها نحوَ طيبة يرتمي‬
‫ك ْ‬
‫عنقا ً بنيا ِ‬
‫ت الجدي ِ‬
‫ل وشدقمِ‬
‫ي تبتدُر الفل‬
‫طرق ْ‬
‫ت سحيرا ً وه َ‬
‫المتزرجم‬
‫ن الراعدِ‬
‫و لها حني ُ‬
‫ِ‬
‫ي أرض الحجازِ منادياً‬
‫ن كا َ‬
‫م ْ‬
‫نف ِ‬
‫ِ‬
‫فلقد ْ دعاها يا مطية قدمي‬

‫نادى بها صوتا ً فأرقَ جفنها‬
‫المبهم‬
‫ت ولب ْ‬
‫فبك ْ‬
‫ت بالضميرِ‬
‫ِ‬
‫م تز ْ‬
‫ل‬
‫ن فل ْ‬
‫شكر ْ‬
‫تم َ‬
‫ن النيابتي ِ‬
‫معلم‬
‫ي‬
‫تطوى المهامة معلما ً ف ِ‬
‫ِ‬
‫وزمزم‬
‫و استقبل ْ‬
‫ت أر َ‬
‫ٍ‬
‫ض الحطيم ِ‬
‫وزمزم‬
‫فصب ْ‬
‫ِ‬
‫ض الحطيم ِ‬
‫ت إلى أر ِ‬
‫ف المطى َ لعلها‬
‫حادى المطى َ ق ِ‬
‫تحظى بح ٍّ‬
‫المغرم‬
‫ظم ْ‬
‫ِ‬
‫ن غرام ِ‬
‫و أم ْ‬
‫ن صدورها‬
‫ل إلى حرم المي ِ‬
‫فيمم‬
‫ن‬
‫فإذا بدا الحر ُ‬
‫م المي ُ‬
‫ِ‬
‫ت اللهِ طرف َ‬
‫و اشغ ُ‬
‫ك خشية‬
‫ل ببي ِ‬
‫المحرم‬
‫ف‬
‫م بهِ طوا َ‬
‫وط ِ‬
‫ف القدو َ‬
‫ِ‬
‫ك فاستغفْر لذنب َ‬
‫و هنا َ‬
‫ك ربما‬
‫ن الذنو ِ‬
‫تحظى بغفرا ِ‬
‫ب وتكرمِ‬
‫ن‬
‫فإذا انتهي َ‬
‫يم ْ‬
‫ت إلى الحجازِ فح ِ ّ‬
‫فيهِ وص ِّ‬
‫وسلم‬
‫ي‬
‫ل على النب ِ ّ‬
‫ِ‬
‫ن غالب‬
‫ي المنتقى م ْ‬
‫البطح ِ ّ‬
‫المستعصم‬
‫تاِج النبوة عصمة‬
‫ِ‬
‫ه‬
‫ت السموا ِ‬
‫ت العلى أنوار ْ‬
‫سم َ‬
‫المبتسم‬
‫ن نورهِ‬
‫فتبسم ْ‬
‫تم ْ‬
‫ِ‬
‫ه‬
‫ح جبين ِ‬
‫ق صب ُ‬
‫و أضاءَ في الفا ِ‬
‫س الصب ُ‬
‫نورا ً ولي َ‬
‫ح بالمتكتمِ‬
‫ت بمحمدٍ‬
‫و سرائُر التقوى سر ْ‬
‫المظلم‬
‫حتى استناَر دجى الهزيِع‬
‫ِ‬
‫ت بأحمد َ آ ُ‬
‫ه‬
‫ب يال ُ‬
‫فخر ْ‬
‫ل كع ٍ‬
‫ن السمى‬
‫ت فيهِ الصفا ُ‬
‫اسما ً سم ْ‬
‫تع ِ‬
‫نآ َ‬
‫ن خزيمة‬
‫إذ كا َ‬
‫ل كنانة ب ِ‬
‫ن خزيمة ينتمي‬
‫تاه ْ‬
‫ت بفرٍع م ْ‬
‫ت لؤيُّ لوا الفخارِ بفخرهِ‬
‫عقد ْ‬
‫النجم‬
‫ف فوق‬
‫و أنا َ‬
‫ف عبد ُ منا ٍ‬
‫ِ‬
‫و سما بنهرِ ك ِّ‬
‫خ‬
‫ل فخرٍ شام ٍ‬
‫و رق ْ‬
‫ت خزيمة فيهِ ذروة أخزمِ‬
‫م‬
‫ت ثرائد ُ جوده ْ‬
‫و بهاشم ٍ هشم ْ‬

‫تهشم‬
‫م‬
‫مل ْ‬
‫كرما ً ولول هاش ٌ‬
‫ِ‬
‫ب خواضعٌ‬
‫ب الرقا ُ‬
‫ب غل َ‬
‫و لغال ٍ‬
‫ل النصُر أو َ‬
‫هوَ باسم ٍ قا َ‬
‫ن سمى‬
‫لم ْ‬
‫ه‬
‫ن اللهِ لما اختار ُ‬
‫هوَ أهل دي ِ‬
‫ن الحني ِ‬
‫ف القيمِ‬
‫داٍع إلى الدي ِ‬
‫ت‬
‫ن اللهِ سي ٌ‬
‫ف مصل ٌ‬
‫هوَ ف ِ‬
‫ي يمي ِ‬
‫ن ها َ‬
‫يفري بهِ الرحم ُ‬
‫م المجرمِ‬
‫م يشتجُر القنا‬
‫لي َ‬
‫ث الفراسة يو َ‬
‫ُ‬
‫متفيئا ً ظ ّ‬
‫المتحطم‬
‫ل القنا‬
‫ِ‬
‫م الوغى‬
‫ن يقتح ُ‬
‫ماضي العزيمة حي َ‬
‫معلم‬
‫ن‬
‫ب الكتائ َ‬
‫غل َ‬
‫ب يال ُ‬
‫هم ْ‬
‫ِ‬
‫ه‬
‫ن الشيم ِ الشريفة نفس ُ‬
‫خلق ُ‬
‫تم َ‬
‫تفصم‬
‫م‬
‫هوَ للخليفة عروة ل ْ‬
‫ِ‬
‫السيد ُ العد ُ‬
‫ل التقى ُ المنتقى‬
‫و الكر ُ‬
‫م اب ُ‬
‫ن الكرمِ‬
‫ن الكرم ِ اب ِ‬
‫ه‬
‫م بهِ يو َ‬
‫م القيامة إن ُ‬
‫أعظ ْ‬
‫أه ُ‬
‫أعظم‬
‫ِ‬
‫ل الشفاعة عند َ أعظم ِ‬
‫أعنى المظل َ‬
‫ي‬
‫ل بالغمامة والذ ِ‬
‫مسجم‬
‫ث‬
‫ه بغي ٍ‬
‫ت أنامل ُ‬
‫فاض ْ‬
‫ِ‬
‫ن مس‬
‫و بفضلهِ در ْ‬
‫ت حليمة حي َ‬
‫وبالفم‬
‫ن‬
‫َ‬
‫س الضرع َ منها بالبنا ِ‬
‫ِ‬
‫ت بفخارهِ‬
‫ن تكلم ْ‬
‫و النوقُ حي َ‬
‫و لغيرِ ذا َ‬
‫تتكلم‬
‫م‬
‫ك البدرِ ل ْ‬
‫ِ‬
‫م عضوٍ الخيبرية عندما‬
‫و كل ُ‬
‫مسمم‬
‫ل‬
‫مد ْ‬
‫ت بعضوٍ للرسو ِ‬
‫ِ‬
‫ص والشاة التي‬
‫و الخمسة الفرا ُ‬
‫مطعم‬
‫ن‬
‫كان ْ‬
‫ت لحز ِ‬
‫ب اللهِ أحس ُ‬
‫ِ‬
‫ت أن الشاة أرس َ‬
‫ه‬
‫ل كف ُ‬
‫و سمع ُ‬
‫بحياتها قب َ‬
‫العظم‬
‫ش‬
‫ِ‬
‫ل انتها ِ‬
‫ن اللهِ ابن ْ‬
‫و دعا بإذ ِ‬
‫ي جابرٍ‬
‫بعد َ الفنا فهنا َ‬
‫ك وجد ُ المعدمِ‬

‫ه لحاجة‬
‫و التف ِ‬
‫ت الشجاُر عن ُ‬
‫ت كعقد ٍ عند َ ذا َ‬
‫منظم‬
‫ك‬
‫فأت َ‬
‫ِ‬
‫و رجا ُ‬
‫ل مكة أخجلوا إذا أحضروا‬
‫لهبو ِ‬
‫ط بدرٍ في السماءِ متممِ‬
‫أفتنكُر التزمي َ‬
‫ن جبريلهِ‬
‫لم ْ‬
‫لما تمث َ‬
‫ل ُبالهزبر الضيغمِ‬
‫ك معلناً‬
‫و دعاهُ فاقرأ باسم ِ رب َ‬
‫المحكم‬
‫ب‬
‫ل الكتا ِ‬
‫و افخْر بتنزي ِ‬
‫ِ‬
‫م الهدى‬
‫ناداه ُ باسم ِ اللهِ يا عل َ‬
‫ن نادا َ‬
‫تعلم‬
‫م‬
‫كأ ْ‬
‫مل ْ‬
‫أعلم َ‬
‫تم ْ‬
‫ِ‬
‫ه لملمة‬
‫ن إذا ناديت ُ‬
‫يام ْ‬
‫وتكرم‬
‫لبى ندايَ برحمة‬
‫ِ‬
‫ملجأٌ‬
‫ي‬
‫موليَ ل واللهِ مال ِ‬
‫إل حما َ‬
‫وأنعم‬
‫ل‬
‫ك فجد ْ وأو ِ‬
‫ِ‬
‫ف على عبدِ الرحيم ِ برحمة‬
‫و اعط ْ‬
‫يا ملجأ َ‬
‫المسترحم‬
‫ف‬
‫المستعط‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ب في نيابتي‬
‫إ ْ‬
‫ن كن َ‬
‫ت جاَر الجن ِ‬
‫ن حصني سوا َ‬
‫ك وملزمي‬
‫برٍع فم ْ‬
‫قصدي ومقصودي رضا َ‬
‫م أز ْ‬
‫ل‬
‫ك ول ْ‬
‫ي إلي َ‬
‫ك ومغنمى‬
‫ي ومأمول ِ‬
‫مال ِ‬
‫ي جوار َ‬
‫ن مكايدة الورى‬
‫كم ْ‬
‫أنا ف ِ‬
‫ي زمام َ‬
‫كم ْ‬
‫أنا ف ِ‬
‫ن زفيرِ جهنمِ‬
‫أنا في حما َ‬
‫ه‬
‫ن المكارهِ إن ُ‬
‫كم َ‬
‫ن جاءَ مضطرا ً حما َ‬
‫ك فقد ْ حمى‬
‫م ْ‬
‫و علي َ‬
‫م الهدى‬
‫ه يا عل َ‬
‫ك صلى الل ُ‬
‫ما انه َّ‬
‫المتسجم‬
‫ض الحيا‬
‫ل فيا ُ‬
‫ِ‬
‫اقترح تعديل على القصيدة‬
‫العصر العباسي >> البرعي >> لي في نوال َ‬
‫مولي‬
‫ك يا‬
‫َ‬
‫آما ُ‬
‫ل‬
‫لي في نوال َ‬
‫ك يا موليَ آما ُ‬
‫ل‬
‫رقم القصيدة ‪59351 :‬‬

‫‪----------------------------------‬‬‫لي في نوال َ‬
‫ك يا موليَ آما ُ‬
‫ل‬
‫ن والما ُ‬
‫ل‬
‫ن حي ُ‬
‫ث ل ينفعُ الهلو َ‬
‫م ْ‬
‫ي أ َّ‬
‫ن لطف َ‬
‫أوصى إلي َ‬
‫ي‬
‫كب ِ‬
‫ك لعلم ِ‬
‫م يح ْ‬
‫ل عني إذا حالوا‬
‫دو َ‬
‫ن الورى ل ْ‬
‫ي‬
‫ض يا أمل ِ‬
‫ض عني خصومي واق ِ‬
‫فأر ِ‬
‫ق أثقال‬
‫ديني فإن حقوقَ الخل ِ‬
‫م يضقْ بي من َ‬
‫ن ختمت‬
‫ك العفوُ إ ْ‬
‫ول ْ‬
‫ل وأفعا ُ‬
‫ي بالشهادة أقوا ٌ‬
‫ل‬
‫ل ِ‬
‫ن لي إذا أغمضوا عيني أو انصرفوا‬
‫ك ْ‬
‫باكين أسمع منهم ك َّ‬
‫ل ما قالوا‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫ن على إذا‬
‫ح وريحا ٍ‬
‫و امن ْ‬
‫ن برو ِ‬
‫ت أهوا ُ‬
‫ضاقَ الخناقُ فهو ُ‬
‫ل‬
‫ل المو ِ‬
‫و جاءني مل ُ‬
‫ت الموك ُ‬
‫ل بي‬
‫ك المو ِ‬
‫س فللعمارِ آجا ُ‬
‫ل‬
‫و بالنفو ِ‬
‫س أمل ٌ‬
‫ك مطهرة‬
‫و استخر َ‬
‫ج النف َ‬
‫لها إلى لطف َ‬
‫ل ترحا ُ‬
‫ك المأمو ُ‬
‫ل‬
‫جاؤا إلي َ‬
‫ك بها يا ربي يقدمها‬
‫ل وميكا ٌ‬
‫س جبري ٌ‬
‫ل‬
‫لحضرة القد ِ‬
‫ل‬
‫ثم َانثن ْ‬
‫ن قري ٍ‬
‫ب نحوَ مغتس ٍ‬
‫تع ْ‬
‫ث يرجو َ‬
‫ل وغسا ُ‬
‫ك مغسو ٌ‬
‫ل‬
‫في حي ُ‬
‫س لي ولمثلي غيُر جود َ‬
‫ك يا‬
‫و لي َ‬
‫ن ل تدانيهِ أشباه ٌ وأمثا ُ‬
‫ل‬
‫م ْ‬
‫م مطرحاً‬
‫ن يدي َ‬
‫ك اليو َ‬
‫أصبح ُ‬
‫ت بي َ‬
‫ن الغيارِ أشغا ُ‬
‫ل‬
‫و لي بنفس ِ‬
‫يع ِ‬
‫ك فلَ‬
‫فأولني يا غفوُر العفو من َ‬
‫َ‬
‫ن الوزارِ مثقا ُ‬
‫ل‬
‫يبقي على م َ‬
‫ب ول‬
‫ت إلى بي ِ‬
‫وإ ْ‬
‫ن نزل ُ‬
‫ت الخرا ِ‬
‫ب هنا َ‬
‫ك ول ع ٌّ‬
‫م ول خا ُ‬
‫ل‬
‫أ ٌ‬
‫ي ساكنة‬
‫و عاود ْ‬
‫ت حركاتي وه َ‬
‫ول َ عدوٌّ يعاديني ول َ ما ُ‬
‫ل‬
‫ب ففي‬
‫ي ذكَر الجوا ِ‬
‫ي يا خالق ِ‬
‫ألهمن ِ‬
‫ذا َ‬
‫ت وتسآ ُ‬
‫ل‬
‫ك المقام ِ جوا با ٌ‬

‫هنا َ‬
‫ل يرجى ول عم ٌ‬
‫ك ل أم ٌ‬
‫ل‬
‫يجزي ول حيلة عندي فأحتا ُ‬
‫ل‬
‫ب رضا‬
‫س با َ‬
‫إفت ْ‬
‫ح لروح ِ‬
‫ي إلى الفردو ِ‬
‫ض ظلها ضا ُ‬
‫ل‬
‫يهدي ريا ُ‬
‫ح ريا ٍ‬
‫م‬
‫و الط ْ‬
‫ل وأمه ُ‬
‫ي بأطفا ٍ‬
‫ف ورائ ِ‬
‫ي أو يلد ٍ وأطفا ُ‬
‫ل‬
‫ن كا َ‬
‫إ ْ‬
‫ن خلف ِ‬
‫ت‬
‫ت وارتعد ْ‬
‫حتى إذا نشَر الموا ُ‬
‫ض الذي نالوا‬
‫فرائ ُ‬
‫قم ْ‬
‫ن بع ِ‬
‫ض الخل ِ‬
‫وعاد ِ‬
‫ف وقدْ‬
‫ي الجسم ِ الضعي ِ‬
‫ت الرو ُ‬
‫حف ِ‬
‫ه أعضاءٌ وأوصا ُ‬
‫ل‬
‫ت من ُ‬
‫تفرق ْ‬
‫ن آمنة‬
‫ض اب ِ‬
‫مربى الصراط إلى حو ِ‬
‫ه ريا فهوَ سلسا ُ‬
‫ل‬
‫لستقى من ُ‬
‫ت معذرتي‬
‫يا واسعَ اللط ِ‬
‫ف قد ْ قدم ُ‬
‫ل إجما ُ‬
‫ل‬
‫ن كا َ‬
‫إ ْ‬
‫ن التفصي ِ‬
‫ن يغني ع ِ‬
‫فجد ْ على َ ول طفنى بعفو َ‬
‫ن‬
‫كع ْ‬
‫ذنبي فشأن َ‬
‫م وإفضا ٌ‬
‫ل‬
‫ك إنعا ٌ‬
‫ك يا عبد َ الرحيم ِ أذى الدَّ‬
‫ل كفيت َ‬
‫وق ْ‬
‫ل حمى ما فيهِ إهما ُ‬
‫ن فانز ْ‬
‫ل‬
‫اري ِ‬
‫ب والش َّ‬
‫ح المطاع َ ومْر‬
‫ي العج َ‬
‫و احنبن َ‬
‫ف هواها فهوَ قتا ُ‬
‫ل‬
‫نفسي تخال ْ‬
‫وعد ْ على َ بنورٍ من َ‬
‫ج‬
‫ك مبته ٍ‬
‫يزكو بهِ بصرى والسمعُ والبا ُ‬
‫ل‬
‫م بن َّ‬
‫ي وآبائيحاشيتي‬
‫و ارح ْ‬
‫ي من َ‬
‫ك إقبا ُ‬
‫ل‬
‫يعمه ْ‬
‫م يا إله ِ‬
‫ُ‬
‫ل ومني ك ّ‬
‫ماذا أقو ُ‬
‫ل معصية‬
‫و من َ‬
‫م وإمها ُ‬
‫ل‬
‫ك يا سيدي حل ٌ‬
‫ي‬
‫ن أكو َ‬
‫وم ْ‬
‫ن وما قدري وماعمل ِ‬
‫ن أعما ُ‬
‫ل‬
‫ي يوم ِ توضعُ في الميزا ِ‬
‫ف ِ‬
‫وه ْ‬
‫ل يطيقُ خلودا ً في لظى بشٌر‬
‫ن صلصا ُ‬
‫ل‬
‫ن نطفة أصلها المسكي ُ‬
‫م ْ‬
‫ن روح اللهِ غداً‬
‫م كي َ‬
‫أ ْ‬
‫ف ييأ ُ‬
‫سم ْ‬
‫ِ‬

‫ن السلم ِ سْر با ُ‬
‫ل‬
‫عبد ٌ عليهِ م ِ‬
‫ه معتمدي‬
‫ت الل ُ‬
‫رباهُ رباه ُ أن َ‬
‫ي ك ِّ‬
‫ي الحال‬
‫ل إذا حال ْ‬
‫تب َ‬
‫ل حا ٍ‬
‫ف ِ‬
‫ث َّ‬
‫م الصلة على المختارِ م ْ‬
‫ن مضرٍ‬
‫ل بعده ُ آ ُ‬
‫ي الغورِ آ ٌ‬
‫ل‬
‫ما ل َ‬
‫حف ِ‬
‫م‬
‫ل اللهِ كله ْ‬
‫يس خات َ‬
‫م رس ِ‬
‫ب وال ُ‬
‫ب وال ُ‬
‫ل‬
‫م الصح ُ‬
‫و الصح ُ‬
‫ل نع َ‬

Sign up to vote on this title
UsefulNot useful