‫] [ السموحة منك يا ولد عم ي‪..‬حب سهيل سرى بدم ي‪..

‬‬

‫][‬

‫للكا تب ة ‪ ::‬شموو خي تعداك ‪..‬‬
‫لو دري ت ان السكة‬

‫هي مكاان التلاقي‪..‬‬

‫حر اام ا ني ما اباا رحه ا لين التقي ك‪..‬‬
‫ياهي نظرة صوبت ال خاافق باشوااقي‪..‬‬
‫وينك من بعد اللقاا انا م اازل ت ار تييك ‪..‬‬
‫‪.‬عبوووووووووووووود‬

‫سل مة‪ :‬عبووووووود ‪..‬تعاا ااا اااال ‪..‬ال ينط ب ج ينووه الخ اام ة‪.‬‬
‫عنلاتك ل ت راابع بطيييح‪. .‬ه اات ه اقووولك ‪...‬‬
‫عباا ادي يركض ول عليه ‪..‬ويض حك و بإيده موباي لي ومشغل غنية ميحد قم ة‪..‬وانا‬
‫ب س علي ه اربع وراه ومتمسكة بشيلتي المصلى السماا وي ة‪..‬‬
‫هلكت ‪..‬اف ففف ‪..‬ماعلييه‬

‫ياللوتي‪..‬وي ن بتشرد عنيه‬

‫‪..‬ماعلييه ‪..‬انا‬

‫ورااك‪..‬اسميك ال بت نفد دام سلم ة بنت علي ورااك‪..‬‬
‫فطامي ختيه ظاهرة م ن المطبخ وب إيدهاا اورنامين سي وليز‬
‫تمشي‪..‬‬
‫و قفت ‪..‬‬
‫لح ظة ‪..‬‬
‫اقولكم‪..‬ب تفاهم وياكم عقب دق يقة ‪..‬‬

‫احمر‪..‬وتتناقز وهي‬

‫جنها ال شالة شي م ن اك لي‬
‫فطووووووووووووووووووووووووووووو م‪..‬‬
‫سل مة‪:‬‬
‫فاطم ة تكح‪ :‬عنلا ااا ات ج زااد ‪..‬وعنلاات ريلج الحماارة‪..‬بغيت اغص ال ينطبج‬
‫بعدني ماعرس ت‪ . .‬شعن ه تز ااعجين وفا اج ة الثم‪..‬عو وذ بال‪..‬‬
‫سل مة‪:‬ه ههه ههه ههه ههه ههه هه ه‪..‬ج ب اقول ج جب ‪..‬ما اايخ صج بر يلي ‪..‬‬
‫فاطمة ‪ :‬ياويلي عليج ‪..‬من الحين بدعيله بصلاتي دام ه بي ااخذج يا الملغووثة ‪...‬‬
‫سل مة‪ :‬بس عليه يوم انه ب يظوي رااسي‪..‬وانتي خل ذيا ااابوووه ول د عمتي‬
‫غبيشة ينفع ج‪.. .‬‬
‫فاطمة ‪ :‬علني فداا هالطااري ‪..‬جنج ال يتيه ا عالعووق ‪..‬‬
‫سل مة تاخذ عنها ا لليز ال حمر‪ :‬ها تيييه ‪..‬هذا ماليه‪. .‬منو اذن ل ج تشل ينه‬
‫فاطمة ‪ :‬بسم ال ‪..‬فظ ل عن ج وعن ه‪..‬‬
‫سل مة‪ :‬بسج بتنفدي ن عمر ج من كثر ما ت بلعين ‪..‬الشيخة محد بيسويلج فس تاان‬
‫غيره ‪..‬كل ما رحتي للبروف ة قلتيله و سع‬

‫‪..‬فظحتينا يداام المصم م‪..‬‬

‫فطامي‪ :‬افف ففف ‪..‬انزين هي ال مرة ‪..‬وبعدي ن هو ال خاام مغل ط‪..‬انا شوولي‬
‫خفيلج كيلوين مال ت عليج ‪..‬ول ذيااب بتشله عنج غرشوو بة عوودهاا‬
‫سل مة‪:‬‬
‫مسوا اااج وبعدين مايخصج با كلي ‪..‬امبوونهاا ثل اجتي مفظي ة‪..‬‬
‫فطامي‪ :‬امحق‪..‬حلاتهاا البنية م لياانة ‪..‬وبعدين فديته ذيااب ما بيقص ر‪ ..‬بقوله‬
‫يشل ني يحوطني وياخذ لي ‪..‬‬
‫سل مة‪ :‬ه هه ههه ههه ههه هه ه‪..‬حلم ابلي يس بالجنة ‪..‬الشيخة واايد متأملة‬
‫بخوا ان ج ان تي ‪ ..‬جان ت بينه م يزلغوون شعرج ا للي مغترة به يمكن ‪..‬ول جانج ب اايعة‬
‫عمر ج رووحي ويااه‪..‬‬
‫فاطمة ‪ :‬هي ه وال ‪..‬عنبوو انزين انا حرمت ه‪..‬وهكي ه الورق ة تثبت‪..‬‬
‫سل مة‪ :‬عنبوو ثرها ال ملجة ‪..‬صخ ي ب س صخ ي‪..‬انتي احمدي رب ج وصلي ركعتين‬
‫شكر لن ه ال ستر عليج وعبو ود الروويتر م اخبر حمداان ع ن سالفت ج‪..‬ول جاان‬
‫عقرج ‪..‬‬
‫فاطمة ‪ :‬هيييه صخي ‪..‬وال فواادي طااح ف بطني يوم لقي ت عبوو د بين اا ‪..‬‬

‫سل مة تضحك من تحت لتحت‪:‬ادوااج ‪..‬عيل مندسة وي ااه ورا العرقووب ومورين‬
‫الض و بع د‪ . .‬مقو ااة عيينج‪..‬م ادريتي بهم خو اان ج ما يلسوون ‪ ..‬كله حوااطة ‪..‬ان‬
‫خ طفوا و لقوا الظو و‪ . .‬بي نتبهوو ن لكم‪..‬‬
‫فطامي بحيا‪ :‬ع ااد شو اسوي‪..‬ي لس يشعر لي ‪..‬الصرااحة سل اامي ماودج‬
‫تقو ومين عن ه‪..‬وال قصيد ه غراا ااام ‪...‬‬
‫سل مة‪ :‬اسميه ال متوثق بالقلب ‪ ..‬فطوم خلج رزين وع اااقل‪..‬شو جيه عاقة‬
‫بعمر ج عليه ‪ ..‬خل يحس بجي متج ‪..‬امممف ع لي ج من بنت‪. .‬ماعلمتج سل مة بنت‬
‫علي ‪..‬‬
‫فاطمة ‪ :‬امحق سلم ة بنت علي دا مها بتع لمني اجفى على ذيااب ‪..‬ما قهر زعله‬
‫ان ااا‪..‬‬
‫سل مة‪ :‬اففف ‪..‬جنج ال واي د تهذربي ن‪..‬اللي يسمع ج يقو ول عشر سنين لين‬
‫تعرسين ‪ ..‬أسبوعين وب تن فدين بي ت ريلج‪..‬خوز ي ع ن درب ي‪..‬خل اتصر ف ويا ااه‬
‫عبوو د‪..‬‬
‫ورجعت اربع ‪..‬وا احل ييله ا فط اام ي خ تي ه‪..‬اكبر عني بس نتين ‪..‬في ث اني سنة‬
‫جامع ة‪.. .‬عا د ح ليله ا ما بتكمل‪..‬ل نه ذيا ااب ما بيخل يها وابصم بال مليوووون ‪..‬‬
‫هذا ذياب ر بي يس لمكم‪ ..‬يستوي ولد عم تي ه غبيشة ‪. ..‬عمره ‪.. 23‬وعلى فكرة‬
‫فطامي ختيه عمرها ‪ .. 20‬وعمتيه عندهاا غيره سعيد ‪ 21‬وسلطاان ‪ 27‬ماخذ‬
‫خ تي ه العاش ‪ ...‬وموووزوووه ت وأم روحي ‪... 18‬‬
‫ذياب يشتغل فوحدة من الد واير ال حكومي ة‪ ..‬وماشا ال عليه را تب ه اوكيه و سااد‬
‫عمر ه‪..‬ومابجا غير تعسي ة الح ظ ال لي ب تااخذه ‪..‬ياو يلي عليج يافطيم ‪..‬تمووت‬
‫عالترا اب ال لي يدووس عليها ‪ ..‬ا ما من صووب ه‪..‬ا ففف‪. .‬ل تتخبروون ‪...‬امرر ه متخشع‬
‫منهاا ‪..‬‬
‫ووووبخبركم شي ‪..‬واظني عرفتوا ‪..‬انا ال لي مطر شة لهم عبوو د‪..‬خخخخخخ‬
‫بع د مايفوتني شي‪. .‬عيووز العا اايلة وي اا ام ااي ه ميثه ‪..‬ما ننراام‪. .‬محد‬
‫‪..‬جان استعين بعباادي ولد‬
‫غلبن اا ‪..‬وماعر فت شقايل اتصرف يوم لقيتهم ر وااحهم‬
‫العااش ختيه ‪..‬‬
‫بعرفكم على موووزوو ه بنت عم تي ه‪..‬بد ق لهاا وبرمسهاا ‪..‬ب س هاللووتي هب‬
‫مخلني‪..‬شاا ل تلفووني وي رااب ع به ‪..‬وانا م حطية ايد ي عقلبي‪..‬م اصدق ت يوم‬
‫حمد اان عطااني ا لظووو الخض ر وشراالي ا يااه ‪..‬ولبا جي الع ااايلة فيها قص رق ااب‬
‫لو قل نا ن با موباا يل ‪..‬‬
‫سل مة‪ :‬عبووووووود ‪..‬مندس و را ا لنخلة ه اااا‪..‬تعااال تعا ااا ااا ااا ااال‬
‫الموبايل بكل نظراات البر ااءة ‪..‬‬
‫عباد ي ينتف ض ح ليله ويعط يها‬
‫سل مة‪ :‬خل عنك بس انته ‪..‬مسويلي فيها بريء‪..‬انته لو ير كب ك يني ما بيغلبك ‪..‬‬
‫هنيه بدت اول علماات الح رب العوود ة‪..‬ا فف فف فف فف فف فف ‪..‬ا خبركم ‪..‬‬
‫انخش وا تحت لح ااف ‪..‬‬
‫تحت طااولة ‪.. .‬‬
‫تحت اي شي ‪..‬‬
‫ولقولكم ‪..‬ودرو ا الك مبيوتر شوي‪..‬ال ي ستر ‪..‬‬
‫هههاااااهءهاءهىى ه ىه هه ههه‬
‫عباد ي يب ااغم ‪ :‬وا ااا ااا ااا ااا اااء ‪..‬هي يييي ييي‬
‫وا ااا ااا ااا ااا ااا ااااههى ه ‪..‬ه ههه ههااا ااا ااااهىىىهيييهي ههي هىهىاواا ااا ااهيا هيه‬
‫ااااووههييىي‪..‬هااا ااا اا ااا‬
‫يهي يههىى ىهييهاااا هاوا ااا‬
‫ا ااهييه ىهيه يهىييهوا ااا اااهيهياهيايهيهيا ااا ااا اااها يها يهيا هاهايه يهيايههاييي‬
‫فديييي ييييته يوم يصي ح‪..‬حليو علني فدا اا خشم ه‪..‬و يه ه غدا احمر ‪..‬وتعرفون‬
‫اليهاال ك يف عااد ‪..‬مغز ز وخ ااطركم تبوسووونه من اليووم لبااجر‪..‬وعاا د العااش‬
‫اقووولك‪..‬‬

‫وفرووختهاا وااصلة ج ري ب الرض ‪..‬‬
‫كندوورة كركمية‬
‫ه ب متصاابية مل بستنه‬
‫يونه ا يعني مكشختنه عسب يروح ويا ابووه جدا العرب بيستقبلون ولد عمي‪..‬‬
‫راشد ‪..‬بيرد من بريطان يا ‪ ..‬حليله من ست سنين هنااك‪..‬والحين مخلص ‪..‬وعمره‬
‫اظنيه ‪.. 24‬‬

‫سل مة‪ :‬وااايه ‪.. .‬عباادي فدي ت روحك ل تصي ح‪..‬تعاا ل بعطي ك كاافي‪ ..‬بس موباي لي‬
‫لا اا ‪..‬‬
‫عبادي ‪:‬مال يييي يييد ‪..‬‬
‫ورب ع عني ه و ظهر من الحوي ‪..‬متوجه بيت عمتيه غبيشة ‪..‬عاا اااد الح يين ب تشتغل‬
‫وكاالة الروويتر ‪..‬بيخر الس اا لفة ب كبرهاا للعاااش ‪..‬عاا د هي ما ااترض ى على‬
‫ولدها ‪..‬بتي وبتغسل ش رااعي من الخااطر ‪..‬و انا من كثر مات وا قع و يااه صاا رت‬
‫عند ي منااعة ‪ ..‬عا اا دي ‪..‬الح ياة حلوة ‪..‬ه ع‪..‬‬
‫شليته‪ ..‬ودقي ت بيت عمتيه‪.. .‬‬
‫سعي د ال لي ر د‪..‬ربش ة هال خ‪.. .‬وعلقتنا اا عاادي ة كاي ع يااال عمه ‪..‬ملاسن وسب‬
‫وتعليقاات ‪..‬الخ ‪..‬‬
‫سعيد ‪ :‬السل ااا اااام ع لييي ييكم‪. .‬مرح بااا بالشيوووخ‪..‬‬
‫سل مة‪ :‬عليك السلم ورحمة ال ‪..‬مرحب اا بك الزوو د‪..‬‬
‫سعيد ‪ :‬وشحا اا له ااا سلم ة بنت علي‪..‬‬
‫سل مة‪ :‬ب خير دا مها ب عيد ة عن ك‪..‬‬
‫‪..‬انزين ماطلبتي شي ‪..‬الح ييين بي عند ج‪..‬‬
‫سعيد‪:‬افاا اا ‪..‬هالكثر متو لهه عليه‬
‫يااثي هنااك بتحصلني‪..‬‬
‫ثرنا غيرنا عنوانا‪..‬جان ت بانا ر بع غ‬
‫سل مة‪ :‬ا لشيخ‬
‫سعيد ‪ :‬والعثرررة‪..‬ش ومع فدنج هن ااك‬
‫سل مة‪ :‬ل حوووووو ل‪..‬الشيخ جانك ناو ي ادق سو االف طرش لي ثلث بطاايق‬
‫رصي د‪..‬‬
‫‪..‬حشا لو حرم تي ه ما سوي تها ل ج‪..‬‬
‫سعيد ‪ :‬اكد عليج ان اا‬
‫سل مة‪ :‬امحق ريل ‪..‬حرام اني م اخذيتك ‪..‬يال يال ‪..‬عطن ي بنا نا ‪..‬‬
‫سعيد ‪ :‬سلم ي طلبتج‪..‬‬
‫سل مة‪ :‬شوووو‬
‫سعيد ‪ :‬اري يي د ملة بلاا لييييط‬

‫حاارة ترد لي‬

‫روحي‪..‬وراايه خط لدبي‪..‬‬
‫بتخبرك شوعندك فدبي‬

‫سل مة‪ :‬ان ش اا ال بطرش جين ت وديها ب يتكم‪..‬ال‬
‫<<اشتغلت العيوز‬
‫ماعندهاا العلم‪. .‬ماخ رت لج العلووم اليوم ا ماايه‬
‫سعيد ‪ :‬غريب ة‪..‬سل مة بنت علي‬
‫ميثه ‪ ..‬بنسرح هنا اك عس ب ور ااناا استقبا اا ل لول د الخ ااال ‪..‬رااشد ول د خاليه‬
‫حميد بيوصل ا ليو م‪.. .‬‬
‫سل مة‪ :‬ه يييي يييي يييييه اع رف ‪..‬ال ن سي ت‪..‬حليله ولد عم ي‪..‬اعديب ه يوم‬
‫صغ اار ‪..‬حل يل ه اسميه ال لعنت ب وخا مس ك شت ه‪..‬‬
‫سعيد‪ :‬هه ههه ههه ههه ههه هه ‪..‬هييه احيدج يال متوحشة ‪..‬انا لليوم هب فااهم‬
‫ه كنتي تكرهين شعره‬
‫شعن‬
‫سل مة‪ :‬لنه كم مرة بووي اا يقول ه قصه وهو مطولن ه‪..‬واناماداني حد يخلف جلمة‬
‫ابوويه ‪..‬‬
‫سعيد ‪ :‬عاا د مصيب ة يوم انج ما تهونين على خاليه علي ‪..‬‬
‫سل مة‪ :‬فديي يييته ابووي ه‪..‬م ادريبه متى بيعط ن م ن الهن د‪..‬متو له ه عليه ‪ ..‬ما شا‬
‫ال بتغبشوون بالمطا ر اليوم‪. .‬من ا لصبح هو واصل ‪..‬‬
‫سعيد ‪ :‬ل تطنزين ‪..‬ثره مالقى حجز ‪..‬ومافي ه يصب ر اكثر‪..‬تدريينبه‬
‫شووق داارب وخليف ة خذااه‪... .‬هذييي ه بنا نا ‪..‬‬
‫موزة ‪ :‬مرحب ااا ملا يين ‪..‬مرحب ااا اا ملي ااار ف ي ذمتي ه ول يسدن ‪...‬حياا ال شيييخة‬
‫الحري يم هلا اا وغلاا سلم ي بنت علي‪..‬‬
‫سلمي ‪ :‬فديييي يييي يي ت هالمنطووق ا ناا اا ‪..‬ما شا ال م ن ويين ظاهر ة الشمس‬
‫اليوم‪ ..‬احيدج حتى كلمة هل متبرية منهاا‪.. .‬‬
‫موزة ‪ :‬ه ههه ههه ههه ههه ههه هه هه ‪..‬ل الغاالية هب ل ج‪..‬ال بغيت ادرب على‬
‫الت رحيب ال لي بر حب ه لول د خ االيه ‪..‬رااشد ‪..‬‬
‫سلمي‪:‬اوووف ‪ ..‬صدق نسيي ينا اا جول يييت سويح ااان‪.. .‬والعثرررة ‪..‬اظني شاادة‬
‫الحيل بالكشخة‪..‬‬
‫موزة ‪ :‬في ذمتي ه جنج ال عندي ‪..‬قلبت حجرتيه ب كبرهاا‪ ..‬ولبعاارفة شو‬

‫البس ‪..‬سلم ي فديت ر وحج تعا االي عاو نيني ‪...‬ادخيي يييي يييلج ‪..‬‬
‫سل مة‪ :‬امحق‪..‬حشا هب رااشد اللي مسو يب ج جذه ‪ ..‬اخبرج ‪..‬ثره و ال هب راد‬
‫يخطب ج‪..‬ال هو ر اد من السف ر‪..‬وجان ال بي سلم من و را خاطر ه وبيقفيبنا وبيوا ايه‬
‫بيته و بينخمد ‪..‬‬
‫موزة ‪ :‬عنلااتج‪..‬انخمد ت عليج نااق ة قولي آمين‪..‬ل ترمسين عن رااشد جي ه‪..‬‬
‫لسواالف‪..‬كلتيلي فواادي ‪.. ..‬وييي يينك‬
‫سل مة‪ :‬انزيين اسوولف ‪..‬حشا مات قهرين ا‬
‫يابووس نييدة تسمع طوييز وشوووق ك شالنهاا ‪..‬‬
‫موزة‪:‬آآ آآآ آآآ آآآ آآآخ يا قلبي‪.. .‬المهم وانتي شو ب تلبسين‪.‬‬
‫سل مة‪ :‬انا عن نفسي لبس ة‪. .‬مخورة غاوية بعدها اماايه م يث ه ام س مطرشة‬
‫هي اللي بتم بهااا‪..‬‬
‫الدريو ل يا يبنه ا من الخ يااط ‪..‬وشيلة المصلى ال لي عليه‬
‫موزة ‪ :‬اف ففف ف‪. .‬عاد ا نتي لو لبس ة يونية تظهري ن غراام بنت الذين ‪..‬‬
‫سل مة‪:‬ه ههه ههه ههه هه هه ‪. ..‬فديتج هب اقل حلاه عن ج‪..‬‬
‫موزة ‪ :‬ه ههه ههه هه ه‪ ..‬سلمي ت را ال كل يقو ل تووم ‪..‬وبعدي ن ان تي جسمج اللي‬
‫محلنج ‪..‬انا و ااحل يلي قلم رصااص ‪..‬المهم انتي بس ج هذرب ة ويال ت عالي‬
‫‪..‬اتري ااج ‪..‬‬
‫سعي د يسمعها ‪ :‬موزووه قوليلها ل تنسى ملة البلاليط ‪..‬‬
‫موزة ‪ :‬فظحت نا ال ي فظحك ‪..‬شووو الطب اا خ هب مالي ع ينك‬
‫غديتن حريم وماتعرف ن تسون شي‪..‬انا اريد من‬
‫سعيد ‪ :‬امحق ‪..‬شوطبا اخ ه‪..‬‬
‫ايدكن ‪..‬وا نتي ماتعرفين ‪..‬ال سل مة فنانة‪..‬تربي ة اماايه م يث ه‪..‬‬
‫سل مة‪ :‬بتخبرج ‪..‬هذا منو قالة اني انا اللي مزهب ة الفوال ة اليوم‬
‫موزة ‪ :‬شدرااني عن ه بن عرووة قاله‪. .‬هي هي هي‪..‬‬
‫سل مة‪ :‬ها ها ها ‪..‬يال اج لبي فيسج يا بن ت العم ة‪ ..‬بصلي وبغرف له ملة‬
‫البلاليط وخل ف بحول جد ااج ‪..‬ج اااو ‪..‬‬
‫مووزة ‪ :‬ج ااوين ‪..‬‬
‫حولت ج دا الفلة ‪..‬حدرت ول ا ماايه ميثه يالسة تتفااول و يا ام فيص ل‪(..‬ييرانا من‬
‫سنين)‬
‫سل مة‪ :‬ا لسلاام عل يكم ‪..‬‬
‫ام فيصل واليده ميثه‪ :‬عل يكم السل م ورحمة ال وبرك اات ه‪..‬‬
‫امايه ميثه‪ :‬اماايه تع االي تفااولي‪ ..‬فديتج من الصب ح تعاا بلين بال مطبخ‪..‬‬
‫أم فيصل‪ :‬ما شا ال ا ليوم بيوصل ولد حميد‬
‫أمايه ميثه مرتبش ة على هالطاري‪ :‬ه يي ه علني فداا‬
‫بلا د الكفاار‪..‬‬
‫سل مة‪ :‬ا ماايه لزم بعد دراسته ‪..‬‬
‫ميثه تناولني فنخ برتقال‪ :‬ادرريبهم ام ااي ه‪..‬ال ا لبعد انا ما قهره ‪..‬فديت ه‪ . .‬في‬
‫أمايه‬
‫ذمتيه ان غلاته من غلاة ولديه حميد ‪..‬‬
‫أم فيصل‪ :‬عل ربي يباارج لج به م‪..‬وتشوفي ن ذري تهم‪..‬‬
‫امايه ميثه ت عطيني نظرة ‪ :‬آميــ ن‪..‬امرر ه من يووصل بخطب له بنت العرب ال لي‬
‫يشله شووقهاا ‪..‬‬
‫اف فف فف فف ف‪..‬عاا د اماايه م يث ه بدت بهالخراا بي ط‪..‬ال يستر‪..‬الحين ب تقول ت باني‬
‫حق ه‪..‬وا ن قاالت ‪..‬ح را م انه محد ي سترجي يق ول ل ‪..‬ا نا عاادي عندي ‪..‬يعني‬
‫ماذكر ه‪ ..‬بس ماقدر اسوي شي ب يضر ت وامي موزوه ‪..‬فديته ا تحبه من صغاار‪. .‬ماروم‬
‫روحه‪..‬حشا ما بغاا ي ودرها‬

‫آخذه ع نهاا‪..‬‬
‫أم فيصل‪ :‬تر كي عنج انتي بس ‪..‬سلمة حق محمد ولديه ‪..‬‬
‫ماا اح ب هالسو االف ‪..‬قم ت بسير حجرتي‪..‬‬
‫أم فيصل‪ :‬ي ماايه ماك لتي ‪..‬يلسي فديتج ‪..‬‬
‫سل مة‪ :‬خالتي برو ح بيت عم تي ه غبيشة ‪..‬موز ة ترتي يني ‪..‬السم وح ة منكن ‪..‬‬
‫رحت صليت ‪.. ..‬وا نا ظاهرة ج دا ال مطبخ‪..‬‬
‫امايه ميثه م وصلة ام فيص ل للب اب عس ب تروح بيتهم‪:‬هااا سل مة شعنه ت رابعين‬
‫ورا عبد ال ولد الع اااش ‪..‬‬
‫سل مة ‪ :‬امايه عبادي شال تلفوون ي وانا اريد ار مس موزة بنت عمتيه غ بيش ة‪..‬‬

‫أمايه ميثه‪ :‬سل ااامتج‪. .‬من ا ليووم ماشي تلفوو ن‪..‬هاتي ه‪..‬هااتيه اقوولج‪..‬‬
‫سل مة‪:‬اما اي ه عاااد ‪..‬خلص آ خر مرة ‪..‬ادخي يييلج ‪..‬ورحت و شليت برقعه ا‪..‬حبيت‬
‫خشمها ورديته ‪..‬‬
‫أمايه مي ثا‪ :‬عااد انا ماقوى على بز اا ج‪..‬روحي ا ماايه عن ت بطين‬
‫على خويتج ‪..‬‬
‫حدرت المطب خ‪. .‬غرف ت البلاليط ‪..‬وشلت يها ويايه ‪..‬مشيت بال سك ة لين بيت‬
‫عمتيه ‪..‬ال هو فر ة حصااه‪..‬البيت ال لي مقاابل نا ‪..‬يعني عسب اوص له اخطف‬
‫السكة ‪ ..‬والحمدل ماتخطف جد انا س يااير واايدة‪..‬‬
‫وانا مااا شي ة‪..‬اخطف ال سك ة‪..‬وبايد ي مل ة البلا لي ط‪..‬وبايد ي الثا ني ة موبايلي‪ ..‬هب‬
‫متغشي ة‪ . .‬وبش يلتي المصلى ‪..‬موبايلي يرن ‪..‬ش فت موزوه متصلة ‪..‬‬
‫‪..‬‬
‫حشا اسميها ما تصبر ع ن حشرتيه‪..‬‬
‫بغيت ارد عليهاا‪..‬ول باله وى مطير ش يلتي‪ ..‬ردي ت بلفهااا ‪..‬افف ف‪..‬تب هدلت ويا‬
‫الش يل ة والملة ‪..‬خلص مابقا شي ‪..‬الحين بوص ل‪..‬وب عدين هي ال قصتي الطويلة‬
‫اللي ظهرت ‪..‬مح د هنه ‪..‬‬
‫ماحسيت ال بضووو ء عشا ااني ‪..‬وماقدر ت اشووف شي ‪..‬وصووت‬
‫عااالي‪..‬اماا اااي ااا ااا اا‪.‬‬
‫طاحت من إيد ي الملة‪ ..‬وطاح موب ايلي ‪..‬صديت معصب ة م ن هالدريو ل ال لي‬
‫بالس يارة ‪..‬‬
‫هذ ي سيارة قو م بط ي بن غا انم ‪..‬اعرف ه الخا اام ‪..‬وال ما سك ت عن ه‪..‬ش و بينفد‬
‫ح ياتي وانا بعدني صغيرة‪..‬‬
‫غطيت عي ني بايدي‪. .‬عنلاته ماطفى ال ليتات‪..‬م حطنه ا فل بعد ‪..‬امحق ‪...‬‬
‫مشيت وا نا بعدني مغطي ة عيني ‪..‬وصل ت لين الجاامة ماله ‪..‬و دقيت بدفااشة‪. .‬عااد‬
‫الحين انا شياطي ني نازله ‪..‬‬
‫سل مة ت زاعج ‪ :‬ف ج الجاامة فج ال ر ااسك قو ل آمين‪..‬‬
‫م ن سم ع دقي على طو ل وطى نص الجاامة ‪..‬معلوو م بيخ ااف وما بيوطيهاا ‪..‬امحق‬
‫ماعر ف عااد شب اابه ا نااظر به ‪..‬خ اام و اح د‪..‬‬
‫سل مة‪ :‬حوووه ا نت ه ماتخيل‪..‬شوه ا ما تبند ا لليتات‪..‬عميتيني عل ال يعميك‬
‫مس ود الوي ه‪..‬ش و تبا تشوف ف بناات العرب ‪..‬هب عيب عليك‬

‫‪..‬‬

‫‪ :‬السم وح ة الشيخة ما ا نتب هت لج‪..‬‬
‫سل مة‪ :‬م ااشاا ال عل مت ك عذيجوو ه ترمس ش راتنا بع د‪..‬ماعليي ه ياللو تي ‪..‬ان‬
‫ماخبرت عليك اربااب‪..‬امرر ه بي نكسل وي زت ج‪..‬ع سب المرة ت تأد ب وتسووق‬
‫بذه ن‪..‬علني بل س وااتك‬
‫جان يوطي ال جامة بالك اامل ‪..‬اول شي شفته عصاامته ‪..‬اما اايا ااا ‪..‬‬
‫سهيل ‪ :‬ه ههه ههه ههه ههه ههه ههه ههه هه هه ه‪..‬ختي ه حطي ال رحمن بصدرج‬
‫واذكر ي ال‪..‬‬
‫وا ااي ه‪..‬هذاا مو ااط ن‪.‬غربلاات العدو و‪ ..‬بس انا م تأكد ة هذ ي سي ااارة قوم بطي بن‬
‫غاانم‪ . .‬ا حييده يوطي عذيجة المدرسة كل يووم ‪..‬اشووفه ‪..‬وربي متأكدة‪. .‬منو هذا‬
‫اماايه بصيح‪..‬وانا مست لمتنه بش رااع وميداف ‪..‬واايه ان‬
‫يسوق سيارتهم‬
‫شاافني حمد اان ول الثا اني حم د بي قصبوووني قص ااب ‪..‬‬
‫‪ :‬ختيه جنه ال تعوقتي‬
‫ح ليل ه يوم شاف ني تصنمت ومارمست خااف‪. .‬معذوو‬
‫اهذرب عليه من‬
‫سل مة‪ :‬أأ أأ ‪. ..‬ل ‪.‬‬
‫سهيل تم مب هت‬
‫مرسو مة ر سم ‪..‬‬
‫وهي متلومة ‪..‬‬
‫امحق ‪..‬شوعند ه هذا يتأمل‬

‫ر ماشااف غير لس ااني وانا‬

‫الصب ح‪..‬‬
‫‪..‬الحمدل ‪...‬‬
‫بالغرشو بة اللي ي داام ه‪ ..‬ملمحه ا تبين انها ك بيرة ‪..‬وعيو نها‬
‫وخشمها سليل اما عن الثم‪. .‬متورد وصغير ‪..‬مل محه ا عذااب‬

‫يشوفون ا لبناات‬

‫‪..‬‬

‫فمخلوقات ال‪.‬‬

‫‪.‬عنبوو الدين ما يطرا لهم ال من‬

‫تغشيت عنه عسب يح س على دم ه‪..‬‬
‫سل مة‪ :‬خوي ه المرة الياية بطل عينك يوم بتحد ر الس كي ك‪..‬ثرها مملي ة عرب ‪..‬‬
‫وخف م ن ليت ات سيا رت ك ال جان بغيت تنف د بصرن ا‪..‬‬
‫و قفيت به و رجع ت البيت مر ة ثانية‪ ..‬زقرت جين عسب ت شل ا لبلل يط ‪..‬ح رام‬
‫بيدوسونهاا ‪..‬خل تلووفه ا وتع قه فدرس ه اما اي ه ميثه ‪..‬‬
‫‪..‬‬
‫‪ ..‬شعنه بعد واقف هنه ‪..‬شو يباا‪..‬‬
‫وانا ظاهرة ‪..‬لقيت ه بعد ه وااقف‪..‬‬
‫انت بهت ان ه واقف ج دا بيت عمتيه ‪..‬ماحفل ت ب ه‪..‬وحدرت بي تهم‪..‬وه و م لصق ع ينه‬
‫في ه‪..‬عنبوو ا حشم ‪..‬‬
‫سهيل تم يطا لع سلم ة وهي ت مشي‬

‫يدام سيارته ‪..‬يال محلا ة ع‬

‫‪..‬جنه ا ال من هل بوعسكور‬
‫م ن سوا‬
‫وانا داخلة ولسعيد ظ ااه ر‪..‬‬
‫وين اللي وصيتج عليه ‪..‬‬
‫سعيد ‪ :‬هلاا وال ‪..‬هاا‬
‫سل مة و با لهاا بعييد‪ :‬ه اا ‪..‬هييه البلاليط‬
‫ا‪..‬‬
‫سعيد ‪ :‬انزين عيل سم حيلي ربيعي برع‪..‬‬
‫اشوو‪..‬ربي عك‬

‫ودهاا‪..‬سبحاان‬

‫‪..‬واايد ت ااخذ منه ‪..‬‬

‫‪..‬الحين جينووه بتيب لك ايا‬

‫‪..‬اما ااي ه‪..‬رحت بهاا ‪..‬ياوليج يا سلمة بنت علي ‪..‬ان ق االه‬

‫بيعقرن ي سعييد ‪ ..‬ا مااي اااا‪..‬ال ي ستر ‪..‬‬
‫وانا دااخلة الفل ة‪ ..‬ولسعيد ر اا د دااخل ويزقرني ‪..‬‬
‫بهالل حظة بطني اح تاااس لي وح سي ت بدووخة ‪..‬فجاة ح سي ت اني ميهو ودة ‪..‬ال‬
‫يستر‪..‬‬
‫سل مة‪ :‬عوونك ‪..‬‬
‫سعيد ‪ :‬هذا ت لفوونج ‪..‬شعنه فاار تن ه برع ‪..‬‬
‫سل مة‪ :‬ه اا ‪..‬ل هذا ع بااد ي شاالنه ع ني‬

‫‪..‬ويرابع به‪ ..‬ومادري ت ب ه هنيه ف اارن ه‪..‬‬

‫سعيد ‪ :‬اي وااا‪..‬واشو فها جين تلووف ا لبلل يط ب رع ‪..‬الخامة طاحت عنها الملة ‪..‬ويون‬
‫بتيب لي غيرها‪. .‬عا‬

‫د انا مستعيل‪..‬يو م بي‬

‫ل ‪..‬‬

‫سل مة‪:‬أ أأ ‪..‬ماعليه ‪..‬‬
‫اف فف فف فف فف فف ف‪..‬الحمدل ل‬

‫ك يارب‪..‬الحمدل‪.. .‬ال ستر‪..‬ا ففف ‪..‬اسميه ال‬

‫ظربني الحفوو ز‪..‬‬
‫بسرع ة ربع ت عن د موزو ه حجرتهاا‪ ..‬ودفش ت بالب ااب ‪..‬‬
‫موزة ‪ :‬بسم ال الرحمن الرح يييم‪..‬حشاا جنج ال دينف ر ويادفااشتج ‪..‬‬
‫سل مة ت واي هها‪ :‬دينف ر ريلج انا حتى سالي تغ اار مني‪..‬‬
‫موزة‪ :‬هه ههه ههه ههه ههه هه ‪..‬تدرين سلم ة‪..‬‬
‫سل مة تربع ج داها‪:‬‬

‫شوووووووووو‬

‫موزة‪ :‬هه ههه ههه ههه ههه ههه هه هه ‪..‬تذكريني بجود ي ابت‪. .‬ه هه ههه ههه هههه‬

‫سل مة‪ :‬م ااا اال ت عليج ‪..‬عباالي شي ‪..‬خوزي م نااك‪..‬‬
‫والسرير والكوميدين‬
‫يلست عالسرير‪..‬ويلس ت اط اا لع بالثي ااب ا للي مازرة الرض‬
‫والتسريحة‪..‬حشاا‪..‬‬
‫سل مة‪ :‬تعرفين موزوه‪..‬ل و تلبسين هذي ك ال تنورة الفوشية ‪..‬ويا هذاك ال باادي‬
‫اللي عالسرير بتغدي ن غراام ‪..‬‬
‫‪..‬تدرينبهم خ وانيه ما بيخلووني‪..‬‬
‫موز ة تتأفف‪ :‬شو تطنزين‬
‫سل مة‪ :‬وال ا نا لو منج ببوس ايد ي وي ه وقف ى‪..‬انتي كل شي مجااب عند ج‪..‬اما‬
‫ان ااا امايه ميثه وااقفتلي فحلجي‪..‬مارو م اسوي شي‪..‬‬
‫موزة‪:‬هي ه صدق ج وال‪ ..‬بس كم تسوى ت ربيتهاا ‪..‬‬
‫سل مة‪ :‬هيه ع لني فداا روحها ‪..‬ساادة مكان اما اي ه ال يرحمهاا ‪..‬عرست‬
‫رو ااح ناا ‪..‬‬
‫العااش‪..‬والحين فطاامي ‪..‬وبتم انا وي‬
‫موزة ‪ :‬تعرفين مساع ة سعيد يقولي تربية امايه ميثه ل بعلى عليها ويل س يتمدح‬
‫بج من ال خاااطر‪..‬‬
‫سل مة‪:‬ه ههه ههه ههه هه هه ‪..‬قول ي ال يتمد ح بطبااخي‪..‬‬
‫موزة‪ :‬هه ههه ههه هه ه‪. .‬ل ا لشيخ ة‪..‬وتغم ز لي ‪..‬‬
‫سل مة‪ :‬والعثررر ة‪..‬حرام ع لي ج بن اانا‪.. .‬تدرينبه مايفكر فيه ‪..‬‬
‫موزة ‪ :‬ومنو قالج‬
‫سل مة مستغربة‪ :‬بذمتج‬
‫موز ة تيلس ح ذا لها‪ :‬وال ماعرف‪ ..‬بس هو مساعة قالي لو فكرت اعر س وسل مة‬
‫ماعرس ت ما بفو تهاا‪..‬‬
‫سل مة‪ :‬وليش ان شا ال ما بيفوتني‪. .‬طول عمري يدامه ماطرا العر س ول‬
‫التح يير ‪..‬‬
‫موزة ‪ :‬ل هو قال يووو م بيفكر يعرس ‪..‬يون حل اة على اخلاق على ط بااخ وكم‬
‫تسوى تر بي ة امايه ميثه‪..‬‬
‫سل مة‪ :‬ياحل يل ك يا سعييد ‪..‬اوووووووووووه ‪..‬على ط ااري سعييد‪. .‬موزووه ما قلت‬
‫ل ج‪..‬‬
‫موزووه ‪ :‬شوووووووووو ‪ >>..‬نقلت العدوى هع ‪..‬‬
‫سل مة‪ :‬موزوه وانا يايه جد ااج ‪... .. . .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. ..‬وقلت‬
‫السالف ة بكبره اا ‪..‬‬
‫موزوه‪ :‬هه ههه ههه ههه ههه ههه ههه ههه ههه ههه ههه ههه ههه ههه ههه‬
‫هه هه ههه ههه ههه ههه ههه ههه ههه ههه ههه هه ‪..‬آ آآآ آآآي‬
‫بطن ـــ ـــ ـــ ـــ ـــي ‪..‬ه ههه ههه ههه ههه ههه ههه ههه هه ‪ ..‬عنل ااا ااا ااتج ز ااااد‬
‫شوسويتي‪ ..‬ههه ههه ههه ههه ههه هه ه‪ ..‬سلمي ل ااا ااا ااا‬
‫هه هه ههه ههه ههه ههه ههه ههه هه هه ‪..‬شووسوييتي يي ‪..‬‬
‫سل مة تحظن ا لمخد ة ‪ :‬ماعرف ‪..‬ا فف فف فف فف ف‪..‬وال ان قال لسعيد ما بيخل يني‬
‫بحاالي‪..‬‬
‫موزوه ‪ :‬ثره هذا اخو عذي جة ‪..‬توه رااد من فرنس اا داارس ه ناااك من ست‬
‫سنين‪..‬ويا راشد ولد خالي‪ ..‬بس هذا اك ببريطان يا ‪..‬وهذا بفرنساا‪..‬‬
‫سل مة‪ :‬وانا شدر ااني و يا ر ااسج ‪..‬وبعدي‬

‫ن شويبا بسيارة ال بي ت‪..‬م اعنده سيارة‬

‫موزة ‪ :‬وانا شدراا ني ‪..‬يمكن الرياال مود ي سيارته الكر ااج ول الغ سيل ول يمكن‬
‫بعد ه الحين بي ظهر له وحدة م ن الوك اال ة‪..‬‬
‫سل مة‪ :‬عا اااد شو هال حظ العاااثر‪..‬يو م انا ظهرت هو ياي ‪..‬‬
‫موز ة ‪ :‬سلمي ‪..‬‬
‫سل مة‪ :‬عونج ‪..‬‬
‫موزة‬

‫‪ :‬عااانج الرب ع لني‬

‫فداا خشمج‪..‬تبين عصير‬

‫سل مة‪ :‬ل ااا ااا اااا‪..‬السا اا لفة فيهاا اا‬

‫شي‪..‬شوتبين ا لشيخة‬

‫ممم‪..‬رحيم‬
‫موزة ‪ :‬ا‬
‫سل مة‪:‬علني بلاا ل ساانج مسودة الويه‪..‬ش وعب ااالج ب يلس اتامل به‬
‫يالخ ااا اا مة ‪..‬صد ق ما تخ يلين ‪..‬ل ا لشيخ ة هب شر ااتج مضي عة ا لمذ هب ‪..‬‬
‫‪ :‬بسم ال‪..‬كلتيلي فوااد ي‪..‬شو ي شوي ان زين ‪..‬حشا ما يرزى س ؤا ل مااكل‬
‫موزة‬
‫فوااد ي وقلته ‪..‬‬
‫سل مة‪ :‬ا لمره خ لي ه ي ااكل فو اا دج اكاال ال ل اظهرينه لي‪..‬‬
‫شوي ة ول الع اا ش دااشة ‪..‬‬
‫العاش‪ :‬موزة غنا تي يود ي عند ج رو ضة بروح المطبخ بعااون عمتيه ‪..‬‬
‫سل مة قامت وا يهت اختهاا‪:‬فديييي يييي يي ت رويي يييييض ان اا ‪..‬هاتييها اا ‪..‬‬
‫العاش‪:‬‬

‫ظكي انتي هنه ‪..‬شعن ه مظ اايج ة بولديه‬

‫سل مة‪ :‬انا ااأ‬
‫العاش‪ :‬ل انا اا ‪..‬مس ودة الوي ه‪..‬خليه يتعب ث ب ه فديت ه‪..‬‬
‫سلمي ‪ :‬ازي ييين خل ااص ‪..‬يوم بشووفه بعتذر له‪. .‬ها تييهاا ‪..‬‬
‫بعدها تعاابل بالث ياااب لين قررت‬
‫وشليتها عنهاا‪..‬ويلس ت الاعبها اا و جي ه‪ ..‬وموزوة‬
‫تلبس شر ااتي و بس ‪..‬‬
‫ولفينا البيت ندخن ‪..‬ويلس نا بال ميل س‪..‬‬
‫خلف قم نا وري نا الظو‬
‫موزة ‪ :‬سلاامي دقي حق اموون‪..‬اشوو فها ماشرفت لل حين ‪..‬‬
‫سل مة‪ :‬ويديه ‪..‬وين بتشرف بعد ‪..‬تلقينه ا مرتبشة فال بي ت تع دل فلة رااشد ‪..‬‬
‫موزة ‪ :‬عيل خلص ما بنزعجها ‪..‬يوم بت خل ص روحها ب تي ‪..‬‬
‫فترة صم ت‪..‬موز ة تع دل المخدات ‪..‬وانا يالسة العب بعق ص شعري وسر حاانه ‪..‬‬
‫سل مة‪ :‬موزووه ‪..‬‬
‫موز ة مستغرب ة من سكوو تي الغريب من يت عندهاا ‪..‬والحين يوم نط قت اسغت ربت‬
‫الزوو د‪..‬‬
‫موز ة يت ي لس ت حذالي‪..‬‬
‫موزة ‪ :‬هل‪..‬‬
‫سل مة‪:‬خلص ماشي‪..‬‬
‫موز ة استغربت‪ :‬كي فج ‪..‬‬
‫م ر الوقت ‪..‬وكلن رااح بيت ه‪..‬لنه راشد بيوصل عالفير ‪..‬فبن سير ‪..‬والصب ح بني‬
‫عندهم ‪..‬ات فقنا وانا وموزووه نروح س واا ‪..‬‬
‫بهااك اللي لفيتبه بال سك ة‪..‬يال شوهالموقف‬
‫انا بهالليلة ما رقد ت‪..‬ك ل تفكيري‬
‫الب اايخ ‪ ..‬ال ستر علي ه يوم ان ه مح د م ن خو ااني ول عيال عمومتي شافني ول‬
‫عزااني ال جاان سووبي جريمة ‪..‬‬
‫ب س‪..‬‬
‫ا‬

‫مممم ‪...‬‬
‫ولشي ‪..‬يال تصبحوو ن على خير ‪..‬‬
‫(البارت الث اني)‬
‫طيحتي يداامك سب بها اشو ااق ي‪..‬‬

‫قد ر ان كت ب بي ننا ومش ااع ر ما محيتها ‪..‬‬
‫آخ لو تدر ي لقااك شقا كل اعو ااقي ‪..‬‬
‫تحلف ما تودر ايدي يو م زخ ييتهاا ‪..‬‬
‫سل مة‪ :‬بناان اا يال عن الغلاسة قوومي ع اا د‪..‬حشاا رق اا د هل ا لكه ف‪..‬‬
‫موز ة تغط ي راسها‪ :‬اف فف ففف ‪..‬سلمي فديتج اظهر ي برررررع‪..‬‬

‫عالسرير‪:‬موزوووه‬

‫سل مة تنااقز‬

‫راااشد‪..‬راا ااا ااش د‪.. .‬‬

‫موز ة نقز ت من عالسرير وبسر عة وقف ت عن د ال باااب ويلست تس مع اللي يستوي‬
‫برع ‪..‬‬
‫سمع ت صوو ت رياا ييل ‪..‬ع رفت صوت سعيد ‪..‬وحمدان‪..‬وحم د‪..‬وسلطاان ‪..‬وذيااب‬
‫وواخ واان رااشد بطي ومحمد ‪..‬‬
‫ماسمع ت صو ت راشد ‪..‬‬
‫رد ت يلست‬
‫راسهاا ‪..‬‬

‫عالسرير عق ب ما ط اار الرق ااد من عينه ا‪..‬لو ت على ريلتها ووطت‬

‫يلست ح ذا لها و مطيتها من‬

‫شعرها الطويل ‪..‬‬

‫سل مة م بتسم ة ‪ :‬ذبح ج الشووق‬
‫موز ة مستهم ة‪ :‬بموت يا سل مة ‪..‬وينه عني‪.‬‬
‫سل مة‪ :‬مصيره بيحس بج‪..‬يال‬
‫موزة‬

‫‪ :‬انزين ماعند‬

‫نشي البسي المخورة اللي شراا تي ‪..‬‬

‫ي شراات هالمصلى ‪..‬‬

‫سل مة‪ :‬اففف ف‪..‬انزين ب راايه لو ش رات اللون ‪..‬‬
‫موزة ‪ :‬اوكيه بلب س المقلمة ‪..‬ب س هاي‬

‫ام الورو د ا حلى ‪..‬‬

‫سلمي ‪ :‬فديت ج تفدا ج ماعلي ه بن تباد ل‪..‬‬
‫موزة ‪ :‬اوكيك يا كي ك‪..‬يال خوزي بسبح‪..‬‬
‫سلمي ‪ :‬اوكيه ‪..‬‬
‫مش ت موزوو‬

‫ه لباب الحمام اللي فغ رفتهاا‪..‬و وقف ت‪..‬‬

‫رد ت صدت ج دايه وهي م ستغرب ة‪..‬‬
‫موزة ‪ :‬سلمي‬
‫سلم ي ترتب الس رير ‪ :‬لبيه ‪..‬‬
‫موزة ‪ :‬لبي تي حاايه‬

‫‪..‬امممم‪..‬تانسين شي‬

‫سلم ي وهي لهية‪ :‬ل‪..‬‬
‫موز ة يت وهي ه ب مصدق ة‪. .‬مسك تني من ويهي ‪..‬وتمت‬

‫تطالعني‪..‬‬

‫موزة ‪ :‬ان تي هب راقدة امس ‪..‬‬
‫سلمي ‪ :‬موزو ه عن‬

‫هالحركات يال بنبطي عالعرب خااري‪..‬‬

‫موزة ‪ :‬سلم ي‪..‬شوفيج‬
‫صدقيني مابقوولج شي ‪..‬‬

‫سلمي ‪ :‬موزو ه اذا تاخرتي‬

‫موزة ‪ :‬اممم‪..‬يعن ي وع د تقولي ن لي من ا ظهر من الحمام ‪..‬‬
‫سلمي‬
‫موز‬
‫ودخل‬

‫‪ :‬امممم‪..‬بحااول ‪..‬‬
‫كان طايح‪ :‬غصب ن عن ج بتقووولين لي‪..‬‬

‫ة تفرهااا بالدبدووب ال لي‬
‫ت الحمام (كرمتوا) ‪..‬‬

‫ما رتبتهاا‪..‬حسي ت ان هموو م الدنيا كلها‬
‫يلست اتامل فالغرف ة عقب‬
‫عرااسي‪. .‬م ع انه ما صا ر شي عسب استهم عليه ‪..‬ب س ماعر ف‪..‬انا م ن امس‬
‫منقل ب حاليه ‪..‬‬
‫غ مظت عيني‪ ..‬وذكرت كل شي بالت فصيل‪..‬كاني اع يش الموقف من اول‬
‫ويدي د‪..‬سر ت بي نبي رعشة ‪..‬‬
‫آآخ شو ا للي سويته‪.. .‬شعن ه هالنسان بالذات ‪..‬ا نا فالعاد ة لو ا ستواا بي مثل‬
‫هالمو ااق ف‪ . .‬الو اايدة ‪..‬بيعد ي وبسوولف عنه و بضحك ‪..‬إل هالموق ف‪..‬احس ور ااه‬
‫شي ‪..‬‬
‫اللحظ ة اللي طاحت بها ع يني‬

‫بعينه‪..‬كان ت غريب ة‪..‬حسيتها‬

‫مليووون سنة وهي‬

‫ب س ل حظة ‪..‬‬
‫تذكرت ملم ح و يهه ‪..‬ونظرات ه لي ‪..‬وضحكت ه‪ . .‬اب تساامته ‪..‬كل شي خلني‬
‫خ ااايف ة‪ . .‬ب س‪ ... .‬ماعرف م ن شوو ‪..‬‬
‫امممم‪..‬ح د منكم يعرف‬
‫اح سني اعرفه من زم ااان ‪ ..‬آآآخ ل يتني التقيبه مرة ث اانية ‪..‬اف ففف ‪..‬التقيبه‬
‫يون ‪..‬شب ااب ه‪..‬يلتعن بح يااته ‪..‬‬
‫ظهرت ا لصالة عندهم‪. .‬ع قب‬
‫لوو تغشيت ا ماايه‬

‫ما تحجبت ‪..‬وبما انه محدن غريب ما تغ شي ت‪..‬وا صل‬

‫ميثه بتاا كل فوا ادي ‪..‬‬

‫يلست و ياهم و يلسنا نسولف ‪..‬اكثر شي كنا نسو لف ا نا وسعيد ‪..‬‬
‫سعيد ‪ :‬سلم ي البلا ليط‬

‫رقيص وال‪..‬تسلم ي منااج ‪..‬‬

‫امايه ميثه يونه ا تظ بطني يداام راشد ‪ :‬فدييتها من امس تعا ابل‬
‫بالمطبخ ‪..‬حررررم ة بيت عل ربي يحف ظهاا‪..‬‬
‫سل مة‪ :‬ه هه هه هه ‪..‬وافديي ت عيووزي ا ناا‪..‬رب ي يسلمك بوعسكوور ‪..‬هني‬
‫وعااافية الشيخ ‪ ..‬بس ه اا ‪..‬ثره شرو اا ما طلبت ني ولب يت ك‪..‬انا لي حااية وا ريدك‬

‫‪..‬‬

‫تل بيلي ايا‬

‫سعيد ‪ :‬تم‪ ..‬بس قوولي ‪..‬‬
‫سل مة‬

‫مممم‪..‬اريدك توديني‬

‫تغمز لمو نة‪ :‬ا‬

‫امايه ميثه‪ :‬اشوو ‪..‬شوو مووله‬
‫بتر اابعين عند الرغي د‪..‬‬

‫البووظبي موو ول ‪..‬‬

‫فبووظبي‪. .‬قري مك ان ج وسد ي الدعن ه‪..‬جانج ال‬

‫سل مة‪ :‬ا ماايه فديتج ‪..‬سعي د بيخ ااويني‪..‬وب عدين‬
‫ويايه ‪..‬‬

‫حتى موزو ه وامون بش لهن‬

‫امايه ميثه‪ :‬سل اامتج ‪..‬ماشي سيرة ‪..‬‬
‫سعيد ‪ :‬اما اي ه ال‬

‫يهدااج‪..‬انا ثر ني ب ااخذها‬

‫وبردهاا‪..‬‬

‫طوو ل هالسواالف ال كل مرتبش ومندم ج بسوالف ه‪..‬ال وا احد ‪..‬كان بس من تبه‬
‫لسعي د وسلم ة‪ ..‬وميت من الغي ض‪ . .‬لن ه من ش اا فهاا وهو ميت عليها وعلى‬
‫شخصي تها وقو تهاا‪..‬‬
‫راشد ‪..‬‬
‫راشد‪ :‬و انا بعد ب خااويك سعيد ‪..‬مافين اا ا لبن اات يت واالف ن ويسون بك شي ‪..‬‬
‫سعيد‪ :‬هه ههه ههه ههه هه ‪..‬ياري اا ل زين تسوي‪..‬‬
‫سل مة طالعته‬
‫ينر اام ‪..‬‬

‫وترمسه‪:‬ه ههه ههه هه هه ‪..‬امح ق‪..‬ش و بنسو يب ه بع د‪..‬ب ن عرو ة ما‬

‫توقعت ه ير د علي ه‪ ..‬بس اكتف ى بانه طالعني وسرح ‪..‬ح ليييله ما ينلام‪. .‬هب شا يف‬
‫خير‪..‬ببلد ا لكفا ر عقول ة امايه م يث ه ماشي غير مضيعات المذه ب‪..‬ل و شااف‬
‫موزوو ه بهالنظراات بتذووو ب يدام ه‪..‬خخخخخ‬
‫سعيد ‪ :‬كل يني بعد ‪..‬ال اكبر م ن عيينج ‪..‬‬
‫سل مة‪ :‬يال يال‪..‬م‬
‫يمكن‪..‬‬

‫ن وييين ظااونهاا هالشااع ة‪..‬جان‬

‫سعيد‪ :‬هه ههه ههه هه هه‬
‫م ن تنطق‬

‫‪..‬واافديتهاا حرم تي ه‪..‬ب عدها ما يت و‬

‫بوعسكور بهالرمسة‬

‫يل س يكح‪..‬‬

‫سلطاان تم‬

‫يطالعني ويظحك‬

‫تتبلين عليهاا ‪..‬‬
‫من الخااطر‪..‬لين‬

‫وسعيد تم نااقمنه ‪..‬مو قفه م غري ب‪..‬‬

‫العااش‪ :‬بسم ال عليك بو‬

‫عبدال‪..‬ورااحت صووب ه عطته جلس ما ي‪..‬وخلف‬

‫خذته الغرف ة تقرا عليه ‪..‬اس مييهاا‬
‫حمد اان‬

‫ال حرمتك عي نها ح اارة‬

‫خويه‪:‬ياو ييل‬

‫حاالي ان ااا‪.‬‬

‫ال ذاايبة با لهوى ‪..‬‬
‫‪.‬متى بتي اللي بتخ ااف عليه جذه‪..‬‬

‫حمد خوي ه ال ثااني ما يصد‬

‫ق هالطاااري‪ :‬صدق ك وال‪..‬ج نهن ال بط ن علي نا ‪..‬‬

‫ويطاال ع امون بنت عم ي بنظرة ‪..‬أخخخخ قوية‬

‫منك خوويه ‪..‬ه ع‪..‬‬

‫ذياب وعينه على فطامي ختيه‪ :‬بتبطوو ن‪..‬انا واا حليلي ماالج والور قة‬
‫ووا اا قفين لي فيووفي ‪..‬‬
‫حمدان‪:‬ييها ااا‪.‬‬

‫مختووومة‬

‫‪.‬ليكون فخااطرك تجاا ابله ا اربع وعشرين سا عة ‪..‬‬

‫محم د ‪ :‬مسك يين حااله خوويه‪. .‬ها اللي يق ول يبا العر س‪..‬‬
‫بطي ‪ :‬حي‪..‬اسميك ال يبتها عالعووق مرره‪..‬بن ت عمي ه خفي على اخو نا مافينا‬
‫امايه تصيحه خلف لن ه ل يا كل ول يشرب ‪..‬‬
‫فطاامي ح لييلها وييهه‬

‫ا استوى طماا ااط ة‪..‬‬

‫حمدان‪ :‬شو بعد ما ياكل ول يشرب ‪..‬بع‬

‫د خاطرك توكلك وتش رب ك‪..‬ثرها ال ملج ة‪..‬‬

‫‪ ..‬مسويلك راس بهااا‪..‬ترا ل حكوووم ة ولقااضي ب يااخذ الرضي عة من‬
‫بي تنا ‪..‬جانك ال بتسويلي ف يها اور ااق ‪..‬‬
‫الكل‪:‬هه ههه ههه ههه ههه ههه هه هه‪..‬‬
‫ذياب‬

‫ناقمنه‪:‬مااعليه يا‬

‫حمداان‪..‬يوم بتملج بتشووف‬

‫شو بيستو يييبك‪..‬‬

‫بقولكم شي ع ن هالشب يب ة اللي يتفلسفو ن ع ن العرس ‪..‬ثرهم كلهم‬
‫خر ااطين ‪..‬ما يطقيو ن طااري العر س‪ ..‬بس ال جيه يت فدوون حريمه م‪..‬ول م ن قالوا‬
‫بويووهم وقالوا توه ا لناااس‪..‬وال ل بل انا‬
‫ها متى العررررر ‪... ..‬قبوا‬
‫ااالف اللي اكييد انت وا حاافظي نه اااا من‬
‫بالحرماات‪..‬والبن اات قذا اا ‪..‬وم ن هالسو‬
‫خوا نكم ‪..‬ه ع‪..‬‬
‫امايه‬
‫وحدة ‪..‬‬

‫ميثه انتبهت له ‪ :‬ولد حلا ل‪..‬توني بطري العرس ‪..‬بوويه‬

‫الش بيب ة كلهم تم وا‬
‫وبصو ت واحد‪:‬‬

‫‪..‬كلكم بنيوز كم مرة‬

‫امبهتين‪..‬‬

‫اشووووووووو‬

‫سل مة وامون ة يلسن‬
‫بع ض ومااتن ض حك ‪..‬‬

‫يطاالعن اشك اا‬

‫لهم وزاايغات من‬

‫الزعيج‪..‬وخل ف اطااعن‬

‫سل مة وامونة ‪:‬ه هه ههه ههه ههه ههه ههه ههه ههه ههه ههه ههه ههه هه ه هه هه‬
‫هه هه هههه‬
‫امايه ميثه‪ :‬ويين‬
‫مس ود اات الويه‪..‬‬

‫العيرة‪..‬وييينها اا ‪..‬عنلااا تكن ‪..‬شعنه ت بااغمن‬

‫سل مة ت زااعج ون ااسية وجوود ا للكل م ن الربشة‬

‫‪ :‬امووووون‬

‫علني بلاكن‬

‫ت اييدها وربعنا غرفة موزوووة عن ن نصلخ ي دا مهم عسب‬

‫الشررررررررد ة‪..‬ومسك‬
‫ضحكنا ‪..‬لول‬

‫الكل تم يض حك على خ باالي ويعلق عليه ‪..‬ما حفلت بهم‪..‬‬
‫راشد تم يطاال ع سل مة وهو خلاص متخشع منها ‪..‬يون حب من اول نظرة ‪..‬صح‬
‫كان يشوف دفاشتهاا بس شخصيته ا حلوة‪..‬وقلبه ا ابيض ما تشل على حد‪..‬وهو‬
‫عاارف هالشي من صغاار‪ ..‬بس ا للي ما كان يطيق ه ه و موزه ا للي ك اانت دووم‬
‫يالسة عنده ‪..‬وهو عا ااطنه ا بو ل بااس ‪..‬موز ة خلف اكبرت‪ ..‬وقامت تست حي‬
‫من ه‪..‬وشموخه ا ي ظهر من عيونها ‪..‬ب س هالشي ماغير فرااشد شي‬
‫صوو بهاا‪.. .‬موز ة كانت متح مل ة‪..‬وسل مي تقوله ا بي اليوم اللي بيح س بج‬
‫وبيب ادلج الشعوور‪..‬‬
‫‪ -‬حتى انا ما كنت ادري انه متول ع في ه‪..‬ل و دريت جان رحت وعقي تها بالويه‬‫وافت كي ت م ن الس اال فة ‪ ..‬ال مهم بتعرفو ن خلف شو سويت ‪..‬خل نر د للبداية ‪--..‬‬
‫في غرف ة موز ة‪..‬‬
‫موزة ‪ :‬سلم‬

‫ي تعاالي حطيلي الكحل‪..‬‬

‫امون‪ :‬انا بحطلج‬
‫موز ة غراام‪..‬‬

‫ايااه‪..‬تعاالي ‪..‬ويلست تس وي ه لهاا من فووق وتحت‪ ..‬وطلعت‬

‫سلمي ‪ :‬عنلاتج ليش ظهرت ي شبيهتي‪. .‬ماريد‬
‫موزة‪ :‬هه ههه ههه ههه هه‬

‫حد يشبهني ‪..‬‬

‫‪..‬ادخييلج عاا اا د‪..‬انا ا للي‬

‫سل مة تشهق‪ :‬يال خاا ااام ة‪..‬تغ لطين علي ه‪.. .‬انز يين‬
‫ل تين خلف تصيح ين ه وتصيحين قسوة ق لب ه‪..‬‬

‫بموووت على شيفت ج‪..‬‬
‫ان ماخذت‬

‫عنج بوسنييدة‪. .‬عاد‬

‫موز ة حز فخاطرها و ااا ااايد رمس تي ه وانا ن طقتبها ب ليا حاا سي ة‪. .‬طبعا هالجو‬
‫استوى متكهر ب لن ه اموون اخت ر ااش د كانت موجوودة ‪..‬وبن انا ت ستحي منهااا‬
‫عسب ة هالس اا لفة ‪..‬‬
‫أمونة ‪ :‬عااد ا نا من صووبي‬

‫‪..‬نظراات حمد مس اا عة صوبت فوا ادي ‪..‬‬

‫سل مة‪:‬ه ههه ههه ههه ههه ههه ه عنلاا ااا ات ج مخشعة خووويه ‪..‬هاك ا ليوم‬
‫يون عرااسي ويتخبر عنج ‪..‬يا اخي انتي شعنه‬
‫باس بااابه هب ق اادر ة ارق د‪ ..‬بس‬
‫ماتو قفين درااستج ‪..‬خل يا اخذ ج‪ ..‬فديي يت ه مح د عند ه فبووظبي ‪..‬‬
‫امون‪:‬ويدي ه‪..‬ش و اود ر دراستي‪. .‬لح بيبتي ه ب شرو ااكن ‪..‬وبعدي ن شو هالصبغ‬
‫اللي صبغتي ه‪.. .‬وين ارووحه ‪..‬هكووه ثره حمد اان يد ااو م هن ااك ‪..‬وبعدي ن هم دووم‬
‫سواا‪..‬‬
‫امحق‪..‬كلتني‪..‬انزين انا كنت ابا اح سس ج بالذنب ‪..‬عل وعسى يحن‬
‫سل مة‪:‬‬
‫لووووووووووووح ‪..‬الم نيو م بع د ه ب خشب‪..‬‬
‫فوااد ج عليه ‪..‬ال ظهرتي‬
‫موز ة وماد ة البووز‪:‬ل‬

‫رخاام‪..‬ه ا ها ها‪..‬‬

‫سل مة‪:‬فديييي يييييت اللي زعلووو ا ناا اا ‪..‬يال ع اا د فجييهاا ‪..‬يعني يو نها امون ما‬
‫تدر ي‪..‬كل سو اال فج تدري بها اا ‪..‬‬

‫‪ :‬مااعليج بن اانا اا ‪..‬الحين‬

‫امونة‬

‫موزة ‪ :‬ل‬

‫بتشووفينه ‪..‬يال خل ن ظه ر‪..‬‬

‫اصبرن خل تيب لي البش كاارة المدخن ‪..‬‬

‫سل مة ترقص حوااي بها‪:‬او وب شي شي بعد ‪..‬بندخن ويا اا ج‪..‬‬
‫موزة ‪ :‬سد ي الدعن ة وجب ‪...‬امايه ميثه‬
‫ريح ة العوو د بي نب ج‪..‬‬
‫ويلس نا‬

‫خااري‪..‬حراام‬

‫تفتحلج م حظر ان شمت‬

‫نسوولف وجيه ‪..‬‬

‫المهم ‪..‬بنا نا تمت م اادة البووز ‪..‬‬
‫سل مة‪ :‬يال ب نتباادل ال شيل ‪..‬خذي هاي ام الور ود ‪..‬وا نا ب لبس المقلم ة‪..‬‬
‫موز ة بل يا نف س‪ :‬اوكيه ‪..‬‬
‫وتبادلنا‪. .‬فهاللح ظة‬

‫‪..‬رااشد ظااهر ول شاف موزة ‪..‬‬

‫موز ة كانت شوي وبتصيح ‪..‬وتم ت جن حد عااطنها بووكس ‪..‬و ااحل ييلهاا ميتة‬
‫شووق ‪ . ..‬وساع ة فحجر تها تتعد ل‪..‬وآخر شي ما لحق ت علي ه‪..‬‬
‫يلس نا عند ام اي ه ميثه ‪..‬وخلف مرت عمي اتصلت وطلبت‬
‫عس ب ربي ع راشد بيقر بهم ‪..‬وتريدها تزهب الفواال ة‪..‬‬

‫قمنا‬

‫انا وموووز ة بنوصلهااا بيتهم ‪..‬طبعا‬

‫موااز نواي‬

‫امون‪..‬وقال ت لها ترجع‬

‫ا وال انه ا‪ ... .‬هع ‪..‬‬

‫اما عن نفس ي وا ااح ليلي ‪..‬ب س سا ايرة بشوووف قسم ر ااشد اليديد ‪..‬يونه‬
‫م عدلنه ومشك خن ه و مطرش كل شي بالن ت عس ب يوم اي يلقي كل شي‬
‫زااهب‪..‬حركاات بعد ولد العم ‪..‬يا حل يييلج ياموز ه تس تاهلين‬
‫المهم ‪..‬‬
‫ظهرنا‪..‬و خطفنا ا لسك ة‪.. .‬و احنا خااطفا اات ‪...‬كان ت سياارة قو م بطي بن غ اانم‬
‫خاطف ة‪ ..‬ومن شاافنا اا وقف‪. .‬موزووه م ااا اااتت ضحك من عرف ت الس يارة ‪..‬اما عن‬
‫نفس ي لعنت ال سااع ة اللي قل ت له ا فيه ا عن ه ‪..‬خ اااامة فظحتني ي دااامه ‪..‬‬
‫انا الصرااحة ما صديي ت ول موزة ‪..‬ب س اموون خلف قال ت لي ان ه كان يط االعني‬
‫ومبتسم‪ . .‬آ آآخ يا قلبي‪..‬‬
‫اويه ‪..‬شو‬

‫آخ يا قلبي ‪..‬اف ففف‪.. .‬بلني خرفت ‪..‬‬

‫المهم ‪ ..‬عق ب اسبو وع ‪..‬‬
‫ماقم ت اشووف خو ااني واي د‪..‬ول قوم سعيد ومحمد وبطي او سلطاان‪..‬و فطامي‬
‫خ تي ه بتموت ل نها م اتشوف ذياب بعد ‪..‬عدا حمداان خووي ه ال لي كان‬
‫موجو د‪ ..‬وفطاامي ختيه موهقتن ه عس ب ظهر اا ته اا للسووق عس ب الزهبة ‪..‬‬

‫تعرفوو ن لي ش كل هاليولة‬
‫مسوين لر ااش د جولة س ياا حي ة بداارب وخليف ة‪ ..‬ومو دعين جدا العااصم ة ومبيتين‬
‫هنا اك ا سبووع ‪..‬‬
‫كان باليوم يتصل بي كم مرة‪..‬ويتخبر جان محتاية شي ول‬
‫ب س سعي د ول د عمتيه‬
‫فخااطري شي‪..‬ا لصر ااحة هو ابد هب م قصر ‪..‬واحسه واايد يهتم بي ‪..‬حمدان‬
‫وحمد ما كانوا يعلقوون ‪ ..‬ومخ لين ه عرا احت ه‪..‬ل و غيره من عي اا ل عموومتي جان‬
‫قصوا رقاابهم ‪ ..‬بس ماعرف ‪ ..‬بويه وخوا ااني مخ لينه عرا احته ويايه‪. .‬طبعا خوانيه‬
‫ساعات يلومو ن بويه ‪..‬وعاد اماايه م يث ه د وم ت ته اازب على هالسال فة ‪..‬لنه موكل‬
‫سعي د بكل ح اياتي‪..‬حتى ساعات ا تلو م بسعيد ‪..‬‬
‫ب س شو اسوي‪..‬حمدان فبووظبي‪..‬وحمد شر اات ال شي فمع هد ا لبتروول ‪..‬وسعيد‬
‫د وم هني ه وهو القرب لي ‪..‬‬
‫حدرنا البيت‪. .‬مالقييي نا‬

‫حد‪..‬رجعنا خااري ‪..‬وانا اتحرطم ‪..‬‬

‫سلمي ‪ :‬شفتي ‪..‬را اح ت عني ‪..‬قلت لج خل نرد فطاامي ب تسر ح جدا دب ي ما‬
‫طعتي ‪..‬حد يفوت الظهر ة ويا الدريييي ييو ل‪.‬فطاام ي ما صدقت يو م قاله ا حمدان‬
‫روحي انا مشغو ول ‪..‬كم تسوى اغ اااا ني الجس مي ‪..‬ا حنا ه ني ه محر م علينا نحط‬
‫غير ميحد ‪..‬ول موا اا قع البشك ااارة ويا ااه ‪...‬ا فف فف فف ف ااتني‪..‬كل ه من ج طوييي ييز ‪..‬‬
‫اسكتي امبووني مقهوور ة الزو د عنج ‪..‬عيل انا بن ت عمت ه ما سال‬
‫موز ة مستهم ة‪:‬‬
‫في ه ولتخبر ‪..‬شومن قلب عليه‪..‬‬
‫سلمي ‪ :‬ثره مش تااق للداار ‪ ..‬خل يشفي عووق‬
‫اليوم كان تعب اان ‪..‬‬

‫ه وخلاف بييج ركض‪..‬و بعدين هاك‬

‫‪ :‬ماحيده تعباان يوم يرم س ويض حك و ياج بالصال ة‪..‬ول هاك اليوم‬
‫موزة‬
‫فالعزب ة‪ ..‬وعااد كله ول سوالف المو ااد ع يوم كان بيسرح بووظ بي ‪..‬عين ه ما شلهاا‬
‫م ن عليج ‪..‬‬
‫سلم ي مفججة‬

‫عويناتها‪ :‬موزوووه شو ق صدج‬

‫موزة ‪ :‬مااا شي ‪..‬خوزي عني بروح ب يتن اا ‪..‬اووه ن سي ت اقولج ‪..‬سعي د يقول ج بيتصل‬
‫تغلقين موبايلج ‪..‬فمان ال‬
‫بج عسبة المول خلف ل‬
‫ومش ت لين‬

‫الباب العو ود ‪..‬‬

‫مسكتنها من إيدهاا ‪..‬‬
‫سلمي ‪ :‬ورفج ة بوخل يي فة ت نطقين ‪..‬‬
‫موز ة هدتني ومشت بالسكة ‪..‬يلست ا طال عها ث وااني‪ ..‬هذي ت خبلت محطيه‬
‫فبالهاا راش د يبا ني‬

‫ربع ت ور‬

‫‪..‬‬

‫ا‪ ..‬ومسكتها‬

‫فنص السكة ‪..‬‬

‫سل مة‪ :‬موزوه عن ال فظاايح دشي د اخل خل ن تفاهم‪..‬‬
‫موز ة الغبنة ب عيو نه اا‪:‬ماري د‪..‬‬
‫سلم ي ‪ :‬ي ال سلمي ‪..‬وغلا ة راشد عندج تد خلين ‪..‬‬
‫موز ة اطالعت ني ثو ااني ‪..‬وخلف مش ت لين ب يتن اا ‪..‬‬
‫و قفنا عن د ال باب ‪..‬‬
‫سل مة‪ :‬بنانا‪..‬ورااس امايه م يث ه اني ماحب راش د‪..‬ول فكرت ب ه‪ ..‬وصدقيني انا‬
‫ح ااس ه انه ما يفك ر في ه‪..‬‬
‫‪ -‬وال ‪..‬وا حلف ي مين ‪..‬ماعر ف كيف قل ت له ا هالرمس ة‪..‬وانا م تأكد‬‫انه رااشد هب طبيعي‪-- ..‬‬

‫ة مليوون بالمية‬

‫مااح سي ت ال بموزووه تلوي عليه بقو و‪..‬و تصي ييح ‪..‬م ن خ ااطرهااا‬
‫تصي ح‪. .‬غمظتني‪..‬لو يت عليها انا بع د‪..‬ويلس ت اسمعه ا وهي ترمس ‪..‬عل ي ظهر‬
‫شوي من ا للي فخ ااطرهاا ‪..‬‬
‫موزة ‪ :‬سلم‬

‫ي بموووت بدوون ه‪..‬ورب ي أ أحب ‪..‬أحبه‪.. .‬ويينه عن ‪...‬عني مايحسس‬

‫في ه‪ . .‬متعذبة بسبا اب ه‪..‬وه و‪.. .‬ه ب داااري‪..‬شو‬

‫سلمي ‪ :‬فديت ج موااز ل‬
‫اصبري ‪..‬‬

‫تسوين فرووح ج جيه‪. .‬مصيره بيحس بج‪.. .‬بس انتي‬

‫اقرب مكاان‪..‬وهو الميلس ‪..‬يلس ناا‬
‫دخلتها‬
‫مااي ‪..‬وخلف هد ت‪..‬‬
‫موزة‪:‬سل مي‬
‫بتصيح ‪..‬‬

‫من عذااب هذا يا سل اا ‪..‬لاامي‪..‬‬

‫هنااك‪..‬وحااولت اهديها ‪..‬يبت لهاا‬

‫سامحيني‪. .‬ماكان قصدي ا شك ك بج او اتهمج‬

‫سلم ي تمسك‬
‫هالدموو ع‪..‬وبعدي‬

‫بشي‪..‬ورجعت‬

‫ايدها‪:‬لحووو ل‪..‬اح نا شوقلن اا ‪..‬خلاص م انريدها‬
‫ن انا عااذرتن ج مليوون مر ة‪..‬تع رفين ليش‬

‫موزة ‪ :‬ليش‬
‫سلم ي تبت سم لها‪ :‬لني ع اارف ة شكثر انتي مشتااق تل ه ‪..‬وعاارف ة شكثر‬
‫تحب ين ه‪ ..‬وصدقيني لو صا ر بيوم وبغ ااني‪ ..‬بقوول ه بالويه ا ني ماريده ‪..‬ب س انا‬
‫ماح س بشي م ن صوب ه‪. .‬صدقيني ب نانا‪..‬‬
‫موز‬

‫ة تلوي عليه‪ :‬فديي يييي‬

‫ييييتج سلاامي ‪..‬ريح تيني ر بي يريحج‪..‬‬

‫سلم ي تم ط شعرها‪ :‬دب ه وحدة ‪..‬سويت يلي فلم هندي ‪..‬ب س تعرفي ن‪..‬زين‬
‫‪.‬فلم هالسبوع اللي بسما دب ي فاتني‪..‬وكل ه م ن سبة اخووويه حمد‪..‬‬
‫سويتي‪.‬‬
‫موزة‪ :‬هه ههه ههه ههه هه هه ‪..‬حمد‬

‫شعنه بعد هب مخ لن ج تشوفين الفلم‬

‫سلمي ‪ :‬وال حاله من حالج ‪..‬شوق‬
‫منكم انت وا ال ثنيي ين ه‪..‬‬

‫بنت العم شالن ه‪..‬حشا جاني ه ب متفج جة‬

‫موزة‪ :‬هه ههه ههه ههه ههه ههه هه ‪..‬يا ااحيه ولد عم تي متوثق ة فقلي ييبه امووون‪..‬‬
‫سلمي ‪ :‬هيه وال‪ ..‬بس‬

‫ماعرف‪..‬اح س انها تم يل لسعيد اخوج ا كثر ‪..‬‬

‫موزة ‪ :‬لاا ‪. ..‬ماعليج‪..‬تل قينها تسو لف‬

‫وياه وجيه ‪..‬وتست حي من حم د‪..‬‬

‫سلمي ‪ :‬ماتفوتني هالس والف ‪,,‬انا هاك اليوم‬
‫لسعي د‪..‬‬

‫كنت ارمسه‬

‫موزة ‪ :‬وال ب س علي ه سعيد يوم بيوظو يها‪..‬حر مة بي‬
‫حمد ‪..‬ج ان ك تح س بمعاناتي‪..‬‬
‫سلمي ‪:‬‬

‫ا وحسيت انها تم يل‬

‫ت‪..‬وياويلي عليك يا‬

‫مصيرهم بيحسون بكم‪..‬‬

‫موز ة تغمز لي ‪:‬اندووكم‬

‫‪..‬نسيتي توها تق ول حم د ذو بهااا‪..‬ويا رااسج ‪..‬وان تي متى‬

‫دوو رج‬
‫سلمي‪:‬بتبطيييين‪..‬انا اللي بيا اخذني ب ياكل م ني سب‬
‫موزة‪ :‬هه ههه ههه ههه ههه هه هه‬

‫ولعاان وخلف ب حب ه‪..‬‬

‫‪..‬شرااات عرب فرنسا اا ‪..‬وترق ص حو اايبهااا‪..‬‬

‫سلمي ‪:‬عنل ااا ااا ااا اات صداا ااا ااج ‪. ..‬عرب‬
‫ل ل ‪..‬‬
‫موزة ‪ :‬م ردج بتتحن يين له ‪..‬وخلف قولي‬

‫فرنسا يون‬

‫‪..‬حي جانه ال بي خشعني ‪..‬ل‬

‫موووزة بنت ‪ .. .. .. .‬قا اال ت‪..‬‬

‫سلمي‪:‬ي يه اااا‪. .‬قل ناالج القلب م قفل بميه قف ل‪..‬لاااوبعد‬
‫عر ب فرنسا ول غيره بيوقفون الصيانة ‪...‬‬
‫ماسمعنا غير حس حد يظحك ‪..‬اوي يييي يييي‬
‫الصب ح‪..‬‬
‫موز ة ش هق ت و غطت ثمها بإيدها ‪..‬اما عن‬
‫الب اب ‪..‬‬

‫يييييه‪..‬والعثررر‬

‫اسويييبه صياانة ‪..‬ل‬
‫ة امنوو اللي يتصو خ من‬

‫نفسي شليت بعمري و ربعت عند‬

‫أك يي د حمد ااان يتصو وخ ‪..‬ماعلي يي ه ‪..‬‬
‫وانا اركض تخرطف ت بعتبة ا لبا ااب ‪..‬وزيين ما طح ت على ويهي ‪..‬لول هاليد ا للي‬
‫مسكتني ج اان انكسر خشمي ‪..‬‬
‫لح ظة ‪..‬‬
‫إيد‬
‫اوي يييي يييي ييييه ‪..‬هذا ا للي كان يتصوخ مسااعة ‪..‬افف ‪..‬الطيحة نس تني ‪..‬رفعت‬
‫راا سي بشووفه ‪..‬‬

‫ااكاان حمدان‪..‬‬

‫ب س‪. .‬م‬

‫اطاالعته بخووووو وف ‪..‬بلع ت ريق ي بصعووووو بة ‪..‬ويلست انتف ض‪..‬خوز‬

‫إيده عني ‪..‬‬

‫سهيل ‪ :‬سلم تي ‪..‬‬
‫ش فت من و راه حمداان خوويه ياي م ن صو ب المطبخ ‪..‬اماا ياا ‪..‬ان شاافني‬
‫بي قصب ني ‪..‬بسرعة ربعت د ااخل‪..‬‬
‫سلم‬
‫موزة‬

‫ي تشاهق‪:‬مووزووه ن شي ‪..‬بسرررعه‬
‫‪ :‬انزين خل اي‬

‫حمداان يا ااي ‪..‬‬

‫‪..‬ثرني متشيلة ‪..‬‬

‫سلمي‪:‬ل لللللل للللل ‪..‬بناا نا ‪..‬ويااه وا اح د‪..‬‬
‫موز ة قاامت ت نت فض‪ :‬اشووو‬

‫‪..‬ياويلي الحين شقاايل بن ظهر‬

‫سلمي‪:‬م اعرف ماعرف‪ ..‬بصيي يييح ‪..‬‬
‫موزة ‪ :‬ويا‬

‫اارااسج يال شغلي مخج ‪..‬شو‬

‫نسوي‪..‬وتم ت تنااقز م ن الحفوو ز‪..‬‬

‫حمدان‪:‬اقرب اقرب ‪..‬ح يااك ال ‪..‬‬
‫سهيل‪:‬قريب عل ربي يسلمك ‪..‬ادخل قبلي ‪..‬‬
‫حمدان‪:‬ل اد خل فديتك‬
‫سهيل ما كان ود‬
‫يتلحق عالموق ف‪..‬‬

‫‪..‬الداار داارك‪..‬‬

‫ه يدخل ويجابل خو ات ه‪. .‬فكان ي فضل ي دخل حمدان قبل عسب‬

‫موز ة اتمطني م ن شي لتي‪:‬سلاامي ان طقي ك ييف نظه ر‪..‬‬
‫انا من الخووف وال قف طة هب راايمة استوع ب‪..‬الحين هو سمع رم ستنا‬
‫عن ه‪..‬وتخر طف ت يدام ه‪..‬ل وبع د مسكني‪..‬وشااف ويهي ‪..‬والحين بيدخل‬
‫علين اا ‪..‬حش اا ماصاار‪ ..‬هب انا اللي انح ط بهالموق ف‪..‬‬
‫بسرع ة مسك ت موزوة من ايدها ‪..‬وربعنا لين آ خر ال ميل‬
‫عو ودة ك اانت محطااية ‪..‬وصد ق على اجس اامناا ما‬

‫س‪..‬واندسينا ورا تحفة‬

‫كنا نبين‪..‬‬

‫حمدان حدر ‪..‬ووراه سهيل‪..‬‬
‫سهيل مف تظح فالب نات ا للي دا اخل ‪..‬ومستغرب وين ا ختف ن جيه ‪..‬ضحك‬
‫فخااطره‬

‫‪..‬أكيد مندساات ما شي باب ثا اني للظهر ة‪..‬‬

‫يل س يتق هوى ويسوو لف ويا حمدان لن ه منرد‬
‫ربيع ه من صغاار ‪..‬لين افترقوا عق ب الثانوية‪..‬‬

‫من فرنسا وهو ه ب شايفن ه‪..‬م ع انه‬

‫وخذته م الس واالف ‪..‬وكلهاا ع ن خ اايساات حمد اان ‪..‬اووه ‪..‬نسيت اخبر كم ‪..‬اخويه‬
‫حمد اان ‪..‬أكبر مغاازلجي فسويي حاا اان ‪..‬م غطي على كل ال مفلع ‪..‬عافاناال‪ ..‬يصرف‬

‫عليه ن دم ق لب ه‪. .‬على شوماعر ف‪..‬الشيب ب يظه ر برااسه وه و بعد ه مخااونهن ‪..‬ول‬
‫نوورة‪..‬وااعليه ماتدري عن ه‪..‬لو درت جاان سوت‬
‫ازييدكم‪..‬محي ر بنت عميه‬
‫يوول ة‪..‬ه و يحبها ماقولكم يلع ب‪.. .‬ب س ماعرف شو م شكلته ‪..‬ما يصبر عن الحريم ‪..‬‬

‫ب‬

‫س اللي مااستوعبته م ن رمس ة حمداان‪..‬‬
‫حمدان‪:‬و انت ه ا‬

‫خباارك ويا الحب‬

‫ويغمز له‬

‫سهيل‪ :‬هه ههه ههه ههه ههه هه هه ‪..‬لاا تتخبر ‪..‬امرره ذا اي ب فا لهوى ‪..‬‬
‫حمدان‪:‬ه هه ههه هه هه ‪..‬عااااش ع ااا اا ش‪.. .‬من‬

‫وين ظااونهاا بعد ‪..‬‬

‫سهيل ‪ :‬يار يااال شو م ن وين ظ ااونهاا ‪..‬ثرها بن ت ج باايل وعرب ‪..‬ال القدر كتب لي‬
‫التقيبهاا‬
‫حمدان‪ :‬الحين انته شفته ا مرة وعيبتك ‪...‬و تقو ل حب ‪..‬شو حبه ي ااخي‪..‬‬
‫سهيل ‪:‬صدقني الموقف ال لي جمع نا حسيته مستوي م ن زماان‪. .‬ماعرف‬
‫وال‪ ..‬تعرف‪. .‬ماذك ر غير سبها ولع اانه ا لي ‪..‬‬
‫حمدان‪:‬ه هه ههه ههه ههه ههه ههه ههه ههه هه هه ‪..‬حي ‪..‬متخش ع من وحدة عطتك‬
‫بالويه ‪..‬‬
‫سهيل‪ :‬هه ههه ههه ههه هه هه ‪ ..‬شفت عاا اد ‪..‬قلن االك ل تتخبر ‪..‬الظااهر‬
‫عر ب فرنسا ااا‪..‬‬

‫ما يعيبوونها‬

‫عنلاا ااا ااتتنه ‪..‬ينغز بالرمس ة بع د‪. .‬م ااعلي ه يالخ اا م‪..‬‬
‫حمدان‪:‬ه هه ههه ههه ههه ههه ههه هه ه‪ .. .‬ب س عليها يوم انه ا ظوت ر ااسك ‪..‬شيخ‬
‫الش باب ‪..‬‬
‫سهيل‪ :‬هه ههه هه هه ه‪. .‬سلمت س لم ت‪..‬ولك م ني هالب يااات اهدا ااء لعرب‬
‫سوييح اان ‪..‬‬
‫موزووه مسكتني من شي لتي ‪..‬جان اص د له ا‪..‬كنا مصدو ومات‬
‫يوم قا اا ل جيه‬
‫وخ اايفاات ل يبين شي زوو د عن ال لي قااله ‪..‬ال يلعنه شوقصييده بعد ي با‬
‫‪ .. .‬وعرب سو ييحاان يون ‪..‬ال ستر وحمدان ماعلق‪ ..‬ول‬
‫يقووو له لخوويه‪.‬‬
‫اللي بسويحان كلهم من عربن ااا اا‬
‫سهيل‪:‬‬
‫تلقينــ ا بص دفـ ة ماه ــي‬

‫بمسمـووح ة‪..‬‬

‫وفثــوااني سلبتـــ ي منـي فــوااد ي‪..‬‬
‫بحســج‬

‫طـــاابت بقلبـــ ي جرووحــ ـه ‪..‬‬

‫وارتحــ ـت من عق ب جف ـــاا الرقااد ي‪..‬‬
‫اشه ــ د انج غر شـــوو بة‬

‫لو مملووحـ ة‪..‬‬

‫انشــ د طيبـ ـة ق لب ــج وامد اليــاا دي ‪..‬‬
‫غ ـــلا ج فخااف قـــ ي شيـدله صرووحـه ‪..‬‬
‫وما ظن تي بي خييب فقربج ا عت قـاادي ‪..‬‬
‫بنط ــق بكلمـ ـة وعق بهـا السمـ ـــوحـ ة‪..‬‬
‫أ حب ـــ ج وماهمني لو فيها سهااادي ‪..‬‬
‫خلف عق ب السو ااالف ‪ ..‬شل بعمره واستسمح من حمدا اان وظهرواا س واا ‪..‬‬
‫موز ة تهزني ‪ :‬سلمي‬

‫‪..‬سلااامي يال اظو ي يداامي‪ ..‬ظهروا ‪..‬‬

‫سلمي‪----- ---- :‬‬
‫‪..‬حووووووه ‪..‬‬

‫موزة‪:‬سلاامي ‪..‬سلاامي‬
‫سلمي‪:‬هاااا‪..‬هاا ااه‬
‫موزة‪:‬سل مة اذكري‬

‫ال‪..‬ونشي خل ن سير حجرتج‪..‬‬

‫بسرع ة ظهرنا و ربعنا دا خل‬
‫عقيت عمري‬

‫قبل ليشوفنا حمداان‪..‬‬

‫عالسرير وو غطيت ويهي‬

‫‪..‬حسيت بمووووت ‪..‬يحب ني‬

‫موزة‪:‬سل مي‪..‬انتي اكيد هب فعقل ج‪ ..‬شعنه ممت حن ة به‬

‫يحبني‪..‬‬

‫‪..‬ل تعرفينه وليعرف ج‪..‬‬

‫اقوولج الخاام سمع‬
‫سلم ي مرتبشة‪:‬طويييز ‪..‬يعق نغز اات وعرب فرنسا يون ‪..‬يوم‬
‫الرمس ة‪..‬ياا وييلي‪.. .‬الح يين شو بيقو ول عن اااا‪..‬هب مت ربيا اات نرم س عن‬
‫الوا ادم ‪..‬‬
‫موز ة ‪:‬ه ههه ههه ههه ههه ههه هه هه ‪...‬خوووز ي ل ه‪ ..‬بس عليه يو م سب يتيه ولعنتي‬
‫خيره‪..‬ماظنتي ه بيغير فكرت ه من هالرمسة ‪..‬وبعدي ن انتي قلتي ما تح بينه ‪..‬ماقلتي‬
‫يا ويل قل بي وينه ع ني ‪..‬‬
‫سلمي‪:‬هيي‬

‫ه هيييه‪..‬آآآآخ يا بنانا‪ ..‬معقوو لة ي حبني‬

‫موز ة هب مستوعبة‬

‫وتهزني‪:‬سلامي‬

‫سلمي ‪ :‬شوو ‪..‬ا حبه‬
‫ماعر ف كيف افهم ج‪..‬‬
‫موز ة تنهد ت‪..‬ولو ت على‬

‫‪..‬سلااامي‪..‬انتي تحبينه‬

‫‪..‬انا من وين اعرف ه عس ب ا حب ه‪ ..‬بس ‪..‬مووزة ص دقي ني‬
‫عمرها عالسرير ‪..‬‬

‫شي‪..‬حسيتي بنظراااته‪..‬كا نها‬
‫موزة ‪ :‬لت فهميني‪..‬امبوني فاهمة كل‬
‫ج‪..‬حسيتي بنبرة صووت ه كل حناان ماحس يتيبه ‪..‬وح سيتي‬
‫رمستج ‪..‬وقال ت انه ي حب‬
‫باللحظ ة اللي تخط ف بي نكم جنهاا عن سن ة‪..‬كان ج شفتي ه من انولدتي‬
‫يدام ج‪..‬وكانج ك نتي مخاوية ا طياافه كل ليلة تهااذيبه ‪..‬‬
‫يال يا موزة‪. .‬في ذمتيه ان ج متوه قة فحبج‪ ..‬وفذمتي ه انج صدقتي بكل حرف ‪..‬‬

‫سلمي ‪ :‬اف فف ففف ف‪..‬انتي رومان سي ة بزي اااد ة‪..‬من وين‬
‫بعد‬

‫‪..‬خلي عنج بس‬

‫انتي‪..‬بووي ه قل ت ل ج ل عرب‬

‫ظويتي هالرمس ة‪..‬ا ي فلم‬
‫فرنسا ول غيره بيحركون‬

‫في ه شعره ‪..‬‬
‫موز ة تلعب بشعرها‪:‬تعرفين لو تدر ي نورة بن ت خا لي ه ع ن حمدان خوج ‪..‬ح رام‬
‫تقل ب الدنيا وتق ول ماريده‪..‬‬
‫فهاللحظ ة موبااي لي يرن‪. .‬غنية ميحد أحبك لو بغيت‬
‫اي ااها ‪ ..‬وم احبيت اكسر بخ ااطره يوم اخت اارهاا‪..‬‬
‫فديييي يييي يييييت هالرقم‬

‫أنساك ماقد ر‪ ..‬سعيد محطلي‬

‫وال‪..‬علني فدا ااا ااا اااه ‪..‬‬

‫سلمي ‪ :‬مووزوووووووو ه الغا االي الغاا ااالي متصل بي ‪..‬صخ ي صخ ي‪..‬مرحبا ااا اا‬
‫ملاايين في ذمتي ه ول يسدن ‪..‬وان سد ن فلابا ااا ااااس‪. .‬مرح بااا بشيوووخ‬
‫سويحا اان ‪...‬بوويه الغااالي ويي ينك ‪.‬ه هه ههه ههه ههه ههه ههه هه ‪...‬بنتك ل‬
‫تلوومني‪..‬حل ة المنطوووق ال من عقبكم ‪ ..‬ه هه ههه ههه ههه ههه هه ههه تولهت‬
‫عليك الع ااافيبة ‪..‬ب س عااد بوويه رد ‪...‬حشا عي بت ك ال يلس ة هن اااك ‪..‬بوويه ال‬
‫ي هديييك كل سن ة م ودرني وساير ه ناااك‪..‬لاا ل اا سعيد هب مقص ر ويا ااي ه‪..‬حتى‬
‫خو اانيه حم د حمد ااان ‪..‬ب س انته غي ر‪..‬الحمدل بخير‪..‬وتسلم ع لي ك‪..‬ل ل هب‬
‫‪..‬بووويه اح لف ‪..‬‬
‫هنه ‪..‬را اح ت السووق ‪..‬هييه تتزهب حق العرس ‪..‬صدق‬
‫فديييي يييتك اخي ييييي را ‪...‬خلاص عيل الحين طي راا اااان برتب قسمك ‪..‬وبتريك‬
‫يييييز ابا ايي المطاا ااا ااار‪..‬اووهوو و الحين هاا شو ي با‬
‫فالمطاار ‪ ..‬بو ياا ااا اا ب لييي‬
‫ي هذرب ع لي ك‪..‬خل ص بويه روح له ‪ ..‬ب رايك ‪..‬حف ظك ال ‪..‬تحمل من‬
‫عمرك ‪..‬يبلغ ‪..‬فماان ال ‪..‬‬
‫موااز‪:‬‬

‫هااا سلم ي‪..‬بير د خاليه‬

‫سلم‬

‫ي مررررتبشة‪:‬يس يس بير‬

‫د‪..‬واافدييته تولهت ع لي ه‪..‬‬

‫موزة ‪ :‬ح ليييله خاليه ‪.. .‬يا ان ه اماايه م يث ه بتس تااانس ‪..‬‬
‫سلمي‪ :‬هه ههه ههه‬

‫ال قووولي ب تن عش من الفرح ة‪.. .‬‬

‫موزة ‪ :‬بتسي رين له المطار‬
‫سلمي ‪ :‬قالي قولي حق سعيد جان بيودي ج‪..‬‬
‫موزة ‪ :‬كالعاادة‬

‫يعني‪..‬تع رفين‪..‬اح‬

‫س خاليه وايد يحب سعيد‪ ..‬لدرجة ان ه مأمن‬

‫عليج وي ااه ‪..‬تدرين ان ه كل ما يرمس ه اي يبون طاريج‬
‫‪. .‬صدق انزين بوويه و اايد يحب سعيد‪ ..‬تعرفين لنه سعيد من‬
‫سلمي ‪ :‬وال‬
‫صغ اار فبي تناا ويحب بوويه ‪..‬ودوم يخااويه فالقنص وفالعزب ‪..‬غير عن خوانيه حمد‬
‫وحمدان‪..‬حتى ثلث ارب اااع شغل بوويه عند سعيد‪..‬‬
‫موزة ‪ :‬ال يديم هالم حب ة والثق ة بينهم ‪..‬‬
‫سلم ي ‪ :‬آم يين ‪..‬عاد الحين صخي‪..‬ب تصل بحمدان عسب يوديني‪..‬‬
‫موزة ‪ :‬وشعن ه ما تتصلين بسعيد ‪..‬ثره خاليه قالج قول يل ه‪..‬‬

‫خواانج‪..‬ب تصل بحمدان‬

‫سل مة‪ :‬ل ل فشل ة‪..‬بيقول ي وين‬
‫بحمد ‪..‬وان مارظوا بقول لسعيد‪..‬‬

‫قبل‪..‬وخلف بتصل‬

‫موزة ‪ :‬كييفج ‪..‬‬
‫اتصلت بحمد ااان خووي ه‪..‬است اانس يو م قلت له بوويه بي رد ‪..‬‬
‫سل مة‪ :‬حمدان طل بت ك‪..‬‬
‫حمدان‪:‬آمري‪..‬‬
‫سل مة‪ :‬أري د اروح له المطاار ‪..‬‬
‫حمدان‪ :‬قلتي لبوويه‬
‫سل مة‪ :‬أكييد ‪..‬‬
‫حمدان‪ :‬شوقالج‬
‫سل مة‪:‬‬

‫قالي قولي حق سعي‬

‫حمدان‪:‬سوي الي قالج‬

‫د جان بيوديج ‪..‬‬

‫اياه بووي ه‪..‬‬

‫وال حرام عليكم‪. .‬دووم محسسي ني انه سعيد‬
‫‪..‬حمد اان‬
‫سل مة‪ :‬ل يييييش‬
‫هو الي مكلف في ه‪..‬انتوا خو اني ه هب هوو ‪..‬كله سعيد وسعيد وسعي د‪..‬الحين هو‬
‫شو بيقول ‪..‬خوانها مودرينا وعاق ينبه ا عليه‪.‬‬
‫شي ‪..‬ب اااي ‪..‬‬

‫‪..‬خلص ماريد منك‬

‫موز ة مبهتة‪ :‬سلا اااامي ب س ب س‪..‬‬
‫سل مة‪:‬موزة ا نتي هب حااسه فيه ‪..‬كله سعيد‬
‫شغلتهم خ وااا نيه‬

‫وسعيد‪..‬انا اتلوم منه غديت ‪...‬شو‬

‫‪. .‬قولي بذمتج‪. .‬عي يي ب عليه م اصل مخلي ني عال ه عليه ‪..‬‬

‫موزة ‪ :‬سلم ي تدرين به سعيد وا ااي د يعز ج‪..‬ويخااف عليج ‪..‬أكيد مأم نيين‬
‫عياال عمومتنااا ال ثاانين‪..‬وتو ج تقولي ن هالكلم ‪..‬‬
‫عليه ‪..‬غي ر عن‬
‫سلمي ‪ :‬انا اقول هالكلم ‪..‬ب س من داا خلي متلومة فسعييد‪ ..‬سعيد ودني ‪..‬سعيد‬
‫يي بني ‪...‬وبوويه ال ي ساامح ه‪..‬م ن بدت سفرااته للهند وهو كل ه موه ق سعيد‬
‫وياايه‪..‬‬
‫موزة‬

‫‪ :‬ترا حمداان دواام ه فبووظبي وبع يي د عنج ‪..‬وحمد يدرس فمع هد‬

‫البتروول بعد‬

‫فبووظبي ‪..‬وين تبين كل يوم يمسكون ال خطووط و ايوون ج سويح اان‬
‫سل مة تدمع ‪ :‬هييل بويه وخوا اني ‪..‬إذا هم ما مسك وا الخطو ط عشااني‪..‬منو‬
‫بيهتم فيه ‪..‬ساعات احس محد س اائل فيه غير سعيد ‪..‬الكل ممكن ينسااني‪.. .‬ال‬
‫يسوون شراات الشي‪..‬وال مفتشل ة يداام‬
‫هووو ‪ ..‬ليش حم دان وحمد ما‬
‫سعي د‪..‬شوعبااله م ريلي مأمنين ع لي ه ويا ااه ‪ ..‬مهما كان هذا ول د عمتيه ويحرم‬
‫عليه ‪..‬قوليلي شو الفر ق بي ني‬
‫مفتظح ة‪..‬‬

‫وبين سعيد ‪..‬وبين فطامي وذياا اب‬

‫‪..‬وال‬

‫موزة ‪ :‬ان سمع ج سعي د تتنطقيبه ا هالرمس ة بي ااخذ بخ ااطره منج ‪..‬‬
‫سل مة‪:‬‬

‫خلص بنانا طبي الساالف ة‪..‬‬

‫شوي ة ول موب اايلي يرن ‪..‬بووي ه متص ل‪..‬ا فففف ا كي د حمد اان قاله ‪..‬‬
‫الووو‪..‬عليكم السل م‪.. .‬وتصييح ‪..‬بوويه ح راام عليك لي ش جيه ‪..‬وال انا‬
‫سل مة‪:‬‬
‫اتلوم ب ه سعيييد‪..‬ك له سعيد وسعي د‪..‬بوي ه انا اريدك انته ماريد حمدان ول‬
‫حمد ‪..‬وتصي ح مرة ثا ني ة‪..‬ان شا ال‪. .‬م ع السلم ة‪..‬‬
‫موزو ه تلوي علي ه‪:..‬سلام ي ب س عاااد ‪..‬اكيد راظاج خا لي ه‪..‬ع اد‬
‫دلو وعته ‪..‬‬

‫ما يرظاا ع ليج‬

‫سلمي ‪ :‬خلص بتصل فسعيد‪..‬‬
‫اتصلت به ‪..‬‬
‫سعيد ‪ :‬ح ياا ااال‬
‫سل مة‪ :‬ب خير‬

‫عرب سوييح ااان ‪..‬شحا االج عيووزنا‬
‫‪..‬وشحاالك حمد ور ااش د وسلطاان‬

‫الحمدل‪..‬انت ه شحاالك‬

‫وذيااب وعربك ك لهم‬
‫سعيد ‪ :‬كلهم بخ ييير وي سلمون عليج‪..‬‬
‫سل مة‪ :‬عل ربي ي سلمه م‪ ..‬رد السل اام ‪..‬‬
‫رااشد م ن سم ع سعي د يرمس سلمة ‪..‬ل وهي اللي داقتله دم ه فاا اااار‪..‬يعني‬
‫م ب قطو ‪..‬هاا‬

‫ا‪..‬احم ادريبكم بتذبحونيه‪..‬يال نك مل ‪..‬‬

‫وح س شوية وبي شل ا لتلفو ن عن ه وبيعطي ه كف ‪..‬وتم م ستغر‬
‫عااد ي ويااه‪..‬‬
‫سعيد ‪ :‬يوووصل باذن ال ‪..‬ها سلم‬

‫ب شقاايل مخلينها‬

‫ة محتااية شي ‪..‬خاطرج فشي غير فان تازيا‬

‫اليديد‬
‫سلمي ‪ :‬ل مشكور‪ ..‬بس ح بيت ا سلم ‪..‬‬
‫سعيد ‪ :‬فيج ال خير بنت خاليه ‪..‬على‬

‫طاري خاليه‪. .‬قالج ان ه بيرد‬

‫سل مة‪ :‬هيه قا لي ‪..‬‬
‫سعي د حس انه ف يها شي ‪..‬سوا‬

‫عمره ناش‬

‫راشد ان قه ر الزوو د‪..‬وتم يطالع ه م ن بعييد ‪...‬‬
‫سعيد ‪ :‬سلم ي حد مظايقنج‬

‫بيعق الك لينكس‬

‫فالزبالة و را ح بعيد ‪..‬‬

‫سل مة بحزن‪ :‬ل ‪..‬‬
‫سعيد ‪ :‬في ذمتي ه اني اعرف ج زين ‪..‬هب ا نتي اللي تقصين عليه ‪..‬شوفيج‬
‫شواقولك يا سعي‬
‫قايم بي ‪..‬‬
‫سل مة‪:‬ماعليه‬

‫د اني متلومة منك ‪..‬‬

‫وهو اللي‬

‫‪..‬وال فشل ة‪..‬من ساافر بويه‬

‫بوعسكور اخ ليك الحين‪..‬‬

‫سعيد‪:‬ورف جة خاليه ت تن طقين ‪..‬‬
‫سل مة تدمع ‪ :‬تهاازب‬

‫ت ويا حمدان خووي اا ‪..‬‬

‫سعيد‪:‬افااا‪..‬شعنه‬
‫لني قلتله يوط يني ال مط اار وهو قالي‪.. .‬‬

‫سل مة‪:‬‬

‫سعيد‪:‬شوقالج‬
‫سل مة‪:‬ماشي ‪..‬ب س مارظى يوديني‪..‬‬
‫علي‪..‬هالكثر غ االي خاليه ‪..‬انزين ماط لبتي شي ‪..‬انا‬

‫سعيد‪:‬عااا ااش ت بنت‬
‫بودي ج‪..‬ش و تبين بعد‬

‫سل مة‪:‬مشكور ‪...‬ماري د‪..‬‬
‫سعيد‪:‬افاا اا ‪..‬سل مة ل تحطي ن بي نا ح واجز ‪..‬ثره خاليه يدامج‬
‫عديني اخووج ‪..‬ادر ي بشو تفكرين‪..‬‬
‫سل مة‬

‫موصني عليج ‪..‬انزين‬

‫تغير السالفة ‪ :‬ال بتخبرك م تى بتردون ‪..‬شو عي بتكم اليلسة هنااك‬

‫سعيد‪ :‬هه ههه هه ‪..‬ل ل ال حين‬

‫احنا فالعين مووو ل‪..‬شوي ة وبني صوب كم ‪..‬‬

‫سل مة‪ :‬ايوا اا ‪..‬زين عيل بتس تاان س امايه م يث ه‪..‬امساعه‬
‫سعيد‪ :‬هه ههه ههه هه ‪..‬حل‬
‫سل مة‪:‬ا‬
‫ومات قصر ‪..‬‬

‫يلهاااا‪..‬اليوم‬

‫بنقيل عندهااا‪..‬‬

‫‪ ..‬سعيد و رااس ام اايه ميثه اني‬

‫سعيد‪:‬أأ‪..‬ال عف و‪..‬يال‬

‫اعدك اخويه واكثر ‪..‬مشكور‬

‫اخليج‪..‬برو ح للرب ع‪..‬فماان ال ‪..‬و دفن الخط بسرعة ‪..‬‬

‫بندته وا نا مبتسمة‪. .‬صد‬
‫برااظيه‪..‬‬
‫سل مة‪ :‬موزووه ‪..‬قومي‬
‫جريب ‪..‬‬

‫تتخبرني عنكم‪..‬‬

‫ق اني ياهل‪ ..‬تهازبت و يا‬
‫نسير عند‬

‫خويه عسب ة مطار‬

‫‪..‬بد ق له‬

‫امون‪..‬رااش د بيوووصل ‪..‬سعيد قالي هم‬

‫موزة‪:‬ماري د‪..‬ش و ماشي ك راامة‬
‫سل مة ‪ :‬موز ة‪..‬ل يش‬
‫موز ة مفج جة‬

‫ما تقولي ن لمن ة تلمح له‪..‬‬

‫عويناتها الوساع‪ :‬اشووووو‬

‫سل مة‪ :‬ا ماا ااا ااا ااا اايا ااا ااا ‪..‬طويز بل اا ج‪.‬قلت ت لم ح ل ه‪..‬ت جس نب ظه ‪..‬ه ب تقو له‬
‫موزو ه تحبك‪..‬‬
‫انتي‪..‬شووو و بيذ ل عااار ناا هوو‪..‬ان ما حس يولي ‪..‬حر ااام‬

‫موزة ‪ :‬ل بال تخب لتي‬
‫اني ماقوله اني احبه‪..‬‬

‫سل مة‪:‬اف فف فف فف فف فف ‪..‬بنا نا شو بن عمي يني ول بن عروة بيعرف م ن رووحه‬
‫انج ت حبينه ‪..‬‬
‫موزة ‪ :‬المفرو ض يح س‪..‬‬
‫سل مة‪ :‬اد خييي ييلج مسوتلي فيه ا روميو وجولي ت‪..‬حوووه ه ييل بدوووو‪. .‬ل يغرج‬
‫حااار‪..‬الرومانسية متبرية م نهم م ن زمااان‪..‬جان‬
‫عااي ش برع البلااد ‪..‬د مه بعده‬
‫حب ويا الطيرما لهم ‪..‬وتوقي ع حبهم صلخة بالعيرة ‪..‬‬
‫تبين بي يبوول ج قصيد‬
‫موزة‪ :‬هه ههه ههه ههه ههه ههه ههه ههه ههه ههه ههه هه هه ‪..‬كح‬
‫كح ‪ ..‬هه ههه ههه ههه ه غربلاتج بس سب يتي ه لنا اا ‪..‬‬
‫سل مة‪:‬‬
‫موزة ‪ :‬ا‬

‫وااافديي يييت هالضحك ة‪..‬علني ماخل م نها‪..‬والحين شوقل تي‬
‫ممم‪..‬شور ج وهدااية ال‪..‬خلف ب نتفاه م ويا امون ‪..‬‬

‫سل مة‪ :‬قومي ب سير المطبخ ‪..‬مسوية‬
‫يها اسم حمداان بالعسل‪..‬‬
‫بكتب عل‬

‫كيكة نسكافيه ‪..‬تدرين شو بسوي‬

‫موزة ‪ :‬خ يييي يب ة تخيب ابليس ‪..‬بتخربي يينهاا ‪..‬وشعنه‬

‫حمدان‪..‬تو ج متواقع ة ويااه‪..‬‬

‫سل مة‪ :‬فديته خ وياا ما يهوو ن‪..‬برااضيه ‪..‬‬
‫موزة‪:‬نشي انزين ‪..‬‬
‫المهم ‪..‬سوي ت ال لي قلته ‪..‬وخلف‬

‫يلسنا عن د امايه م يث ه ‪..‬‬

‫سل مة‪ :‬الروو ويتر انا هب قا يلتلك ما تقووول لم ك عن ال شلق‬
‫شو شلقه‬
‫امايه ميثه‪ :‬شلق‬
‫تبين الحكوومة تشله وتشلج و يااه ‪..‬‬

‫‪. .‬من‬

‫وين ظاوتنه بعد‬

‫‪..‬بتولعيين ببيو تنا ‪..‬ول‬

‫سل مة‪ :‬واا ااي ه‪..‬اماي ه ميثه انا اقول كاافي ماقلت شلق ‪..‬ثرني م شتري ة كاافي‬
‫والعاش ماتحب ناكل كافي عسبة الس من ة‪..‬‬

‫امايه ميثه‪ :‬بل‬

‫ا الس من ة‪ ..‬مغوا‬

‫ويا القبا ااب ‪..‬‬

‫موز ة وسلم ة‪:‬ه هه ههه ههه ههه ههه ههه ههه ههه ههه ههه ههه ههه هه ه هه هه هه‬
‫موز ة ام ااي ه ه‬

‫ب السمنة الده ن‪ ..‬قصدها الحرمة يوم تكووون دراام ي عني سمنة‪..‬‬

‫امايه ميثه‪ :‬اذلفن ا نتن ورمست تكن هن اااك‪..‬‬
‫موز ة تق رصني‪ :‬شو سالف ة الشلق‬
‫‪:‬خخخخخخخخخ خ‪..‬يو م بنسير عن د امون بقولكن الساالف ة‪..‬‬

‫سل مة‬

‫تريي نا لين يوا الشب يب ة‪..‬وارتب ش الجوو ‪..‬سعيد حليله ياي ب لي ال عطر ا للي‬
‫بغيته ‪...‬ووياه العط ر اللي دووو م ايي بلي اياه و يا كل شي ‪..‬عطر غوتشي‬
‫الورد ي‪..‬وطبع ا يايب لطويز شر ااتي كالعااد ة‪.. .‬اما را ااش د وا احل يل ه يايب شنط‬
‫عذو وقه لنا كل نااا‪..‬انا والعا ش و فطامي ختيه ومويز وامون ة ونورة ختهااا ومريووم‬
‫بنت خاليه ماانع ‪..‬‬
‫امايه‬

‫ميثه ربش ت البقيع ة‪..‬و ردت‬

‫حكم وا عليهم بال عدام‪..‬نيا‬
‫الصراحة طول‬
‫ماظنتي انتبه‬
‫الثم من لقى‬
‫وامون وبطي‬

‫طرت العر س‪..‬وشكلهاا جااد‬
‫ااا‬

‫اا‬

‫هالمرة‪..‬حليلهم‬

‫ا اااا‪..‬‬

‫ال يلس ة وموااز عااا يبتني‪..‬موو ول هب مسوية س اال فة لر ااشد ‪..‬اللي‬
‫لها اا ‪ ...‬بس عليه يرمس ويايه وويا سعيد‪..‬حمداان ما يب اااله ‪..‬شق‬
‫اسمه‪..‬وحلف محد يا كل منها غيره ونورة بنت عمي ((اخت ر ااشد‬
‫ومحمد) ) لنه ا محيرة له ‪..‬‬

‫المهم ش ليناا ال كييك ‪..‬و ظهرنا ااا واح نا نمشي‪..‬خ طف ت يداام نااا بي ام بيضاا‬
‫يديد ة‪.. .‬اول مرة اشو فها بالشعبية ‪..‬ح تى مخف ي ماشي ‪..‬تم قلبي يدق طبوول‬
‫م ن شفت اللي يسو قها‪ ..‬لين وصلت ال بي ت‪..‬‬
‫موزة ‪ :‬عنلااته شقا اايل يطاالع ‪..‬ماشي حشمة ‪..‬‬
‫‪. .‬صدق‬
‫سل مة‪ :‬شفتي ييه‬
‫اول مرة ‪..‬صد ق ما ل فرنساا‪..‬‬

‫ماشي حشمة ‪..‬عاد‬

‫انا ماحب ا للي يلصقو ن من‬

‫موزة ‪ :‬هزرج عرف انا ك نا مندسا اات فال ميلس‬
‫سل مة‪ :‬اكييد ‪..‬بع د ويا راسج ثره برااسه عوي نات جان ما شفتيينه ن‪..‬يشووف انه‬
‫ماشي غير هااك الب ااب ‪..‬يال اضو ي خل نسير لمو ن‪..‬خل ن خبرها عن سالفتج‬
‫الميؤوس منهاا‪..‬‬
‫موز ة بحزن‪:‬يال‪..‬‬
‫حدرنا اا عند امووون‪..‬وم ن عق ب تعليقاات نااا على نو يييي يير ر حنا فووق لن ه بيتهم‬
‫طابقيين غير ع نا حليل ناا اا ‪..‬‬
‫المهم ‪..‬‬

‫ا ااا‪..‬افااا ع ليكن ‪..‬خلن الس اال فة عليه‪ ..‬بظ هر الرمسة من بطنه‬
‫امون‪:‬‬
‫ج اان تبن‪..‬والرد بيكون عندكن با اجر ‪..‬تعاا ااا االن ‪..‬على طااري با اجر ‪..‬عذييجوووه‬
‫بنت بطي وشمسه بنت س االم وسعيدة بن ت أ حم د متحلفاات عليكن‬
‫بالمدرس ة‪..‬و يقوولن بااجر لاازم نتيمع ونتحوط فالشع بي ة‪..‬‬
‫سل مة تتثاا وب ‪ :‬اوووووكيه عيل ب ااجر عق ب العشا اا بنتيمع عند باب بي تناا‬
‫طويز خل نسير‪..‬اماي ه ميث ه ما تعشت اكيد‬
‫وبنسير له م‪.. .‬يال نشي‬
‫تتريا ني ‪..‬وانا بصرااحة دهما ااا اان ة من الز يييي يييي ييين ‪..‬‬
‫موزة ‪ :‬انز يييين نشي ‪..‬وصكي‬
‫سل مة‬

‫دهماانه‪ :‬حي‬

‫ثمج حشا قطي ع ذباب حدره‪..‬‬

‫ااااهم ال حي‬

‫اااهم ال‪..‬اقربوا اقرب وا ‪..‬‬

‫امونة‪ :‬هه ههه ههه ههه ههه هه هه ‪. ..‬و ااا ااا ااحل يييي ييل هم عرب فرنس اااا بيشيب‬
‫راسهم منج ‪..‬‬
‫سل مة‪ :‬ش ااب رااس حم د خويه قولي آمين ‪..‬لاا لاا خويه‬
‫حر ااام ‪..‬اسحبهاا‪..‬استغف ر ال استغف ر ال ‪..‬ربي ل ت اااخذني فيما نسيت ‪..‬ويلست‬
‫ادع ي لين سلمنا و ظهرناا وامون ميتة ض حك وبش رات الوقت م يت ة غي ض لني‬
‫دعيت عليه‪..‬انزين وربي بالغل ط‪ ..‬فديته قبل ما ارق د بط ل عليه بطمن ‪..‬اخ اف‬
‫دعوتي م شاا مفعوو لها ‪..‬واايه علي ه‪..‬‬
‫هاليوم كالعاادة ‪..‬لجدي د‪..‬يعني ب س عظيت عبوود ولد العاش لن ه الخام‬
‫خطف‬
‫م ب ب س مخبر عليه ‪..‬شالنه ومنقعن ه بع د‪..‬وانا موصية ولد خالي مانع ‪..‬حااارب‬
‫اخو مريوو م‪..‬ايي بلي ايااه‪..‬هالناس بتعرفوونم عق ب‪ . .‬هم اصل فبووظ بي عسب‬
‫جيه ‪..‬‬
‫المهم ‪..‬اليوم الثا اني ‪..‬صلي ت الفير وكالعادة سيدة المطب خ اسوي الريوق ‪..‬عينت‬
‫العيينة‪ . .‬وخلي تها عس ب الساع ة سبع اسوي القيما اات ‪..‬وحدرت الفلة عند ا ماايه‬
‫ميثه ويل سنا نسولف وهي تت قهوى ‪..‬الصراحة ماحس اني رقدت زين وخ ااطري‬
‫ففن ياان قهو ة‪..‬وطبع ا ان قل ت اريد اشرب بيبدا اا الشريط ا لمسجل ‪..‬منقووو ود‬
‫صغييرة عليهاااا‪..‬يو م بتتيو زين اشر بي ال لي‬
‫الب ني ة تشرب ا قهوة ‪..‬عيي يييب‪.‬ت وج‬
‫تب ين ه‪. .‬ما يستوي‬

‫يامااايه‪ . .‬فخلني سااكتة‬

‫ارحم الي‪..‬ال بيزيد الع واار ‪..‬‬

‫عاااد انا لو ادخن يدامها ح را م تحلف ايدي ما تجيسه ا لمدخن ‪..‬كل شي عندها‬
‫منق ود ‪..‬ل اقهو ة ول دخوون ‪..‬حشا عايشين ع لى ا ياام الفر ااعن ة‪. .‬ماتدريبهن‬
‫ناات يراابعن فالموولات بليا شيل وعبي‪..‬المه م اللهم ل شمااتة ‪..‬كم تسوى‬
‫الب‬
‫تربيتهاا‪..‬‬
‫عا لضحى‪. .‬قلت للخ دا مة تشل ال ريوق توطيه عند ا ماي ه ميثه ‪..‬وانا رحت‬
‫اسبح‪..‬وخل ف وانا ظاهرة اس حي شعري وب ايد ي المش ط‪..‬يلست عند ام ايه‬
‫ميثه ‪..‬ويلست تس حيلي ايااه‪..‬‬
‫سل مة‪ :‬ا ماي ه خ لي ه مفتووح ‪..‬‬
‫امايه ميثه‪:‬وشعنه اخليه مفتووح ‪...‬نش ف‪..‬تبين تنعشيبه بعد‬
‫سل مة‪:‬ه ههه هه هه ه‪ ..‬اماايه وين نشف هكووو خرساان‪..‬‬
‫امايه ميثه‪ :‬كي فج ‪...‬ال خل اف لفي ه ول تخل ين ه جيه‪.. .‬ع ن تاا كل ج ال بيداارة ‪..‬ك اافرة‬

‫ما‬

‫بتذكر ال ع ليييج ‪..‬‬

‫سل مة‪ :‬ه هه ههه ههه ههه هه ه‪..‬ا ن شاا ال‪..‬‬
‫امايه ميثه‪ :‬ال وينها فاطمة اختج‬
‫سل مة‪ :‬شدر اانيبهااا امساعة‬
‫ال ‪.. .. .. ..‬ال الحين ماشووفهاا ‪..‬‬

‫كانت ويايه شفته ا اطرش الج اامي‬

‫ه ميثه‪:‬روحي ازقريه ا اريد اوص يها‪. .‬ماتم شي عالعرس‬
‫ماي‬
‫اشووفه ا‪ . .‬من الحين ا حسن ‪..‬‬

‫بيت مسلم‬

‫‪..‬اسبووع‪..‬خلف مابقدر‬

‫سلمي ‪ :‬ان شاا ال ‪..‬‬
‫رحت وزقرتهاا ‪..‬كانت حااظنة صورة ا ماي ه وتصي ح‪ ..‬فديتها وال ‪..‬لوي ت عليهاا‬
‫ويلست ارم سها‪ ..‬تقول مشت ااق ه لها اا ‪..‬ومحتايت لها بهاليوم‪. .‬قلت لها عن ا مايه‬
‫ميثه ‪..‬اللي ابد ما قصرت بناا‪ . .‬وابوويه ‪..‬ومرت عمي اللي نعده ا شرواا‬
‫امن اا ‪..‬حتى عمتيه ‪ ..‬خلف مسح ت دموعه ا وراحت ج داا امايه ميثه ‪..‬‬
‫وانا حولت غرفتي‪. .‬ماح سي ت ال بخلوووف حاادر‬

‫الغرف ركيي ييييض ‪..‬‬

‫سلمي ‪ :‬والعثرره ‪..‬ا نت ه ماتووووب ‪..‬ام س عااظتنك‪..‬ش و اليوم تبا اا ا نتف‬
‫كشتك ‪..‬شوعندك تر ااب ع بغرفتي‬
‫عباادي ‪ :‬ثلا ااامي‬
‫سلمي‪ :‬تصي يييح‬

‫عموووه بنان اا تصيييح‪..‬‬
‫الروو ويتر بسررعة قوول لي يييييش تصييح‬

‫عباادي‪::‬ماعر ف‪ ..‬هذا رااسد عطااا‬
‫بوي العودة ‪..‬و عق ب ثا ااحت ‪..‬‬

‫ا قرص خ بز وبعدين هي حطت ه فالجيم‬

‫سلمي ‪ :‬عبوووووو د‪ ..‬تق ص عليه ‪..‬قر ص خبز يحطو نه فالج يم بوي‬
‫ع ودة بعد‬

‫‪..‬ماشاا ال هاي‬

‫بووك شاارلك ايا‬

‫‪..‬وجيم بوي‬

‫‪. .‬متى سووها‬

‫عباد ي يهز جتوف ه بكل بر ااء ة‪..‬بسته عرااسه من عق ب الهزب ة المحترمة ‪..‬ساعات‬
‫احس منه ف اايد ة‪..‬خخخ‬
‫بسرع ة شليت المصل ى‪ ..‬لفيتها حتى نسيت شعري ‪..‬وبالعما اال ة ناا ستنه لنه ما‬
‫نشف‪.. .‬حطيت ه تحت كندوورتي وب ظهر من و را ما بتشووفني ا مايه‬
‫ميثه ‪..‬وماظنتي تل اح ظ اصل ‪..‬بسر عة ربعت بي ت عمتيه ‪..‬‬
‫وانا دااشة اندعمت فسعيد ‪..‬‬
‫سل مة‪:‬السموووو وح ة بوعسكوور ‪..‬‬
‫سعيد‪:‬بالحل‬

‫‪..‬تحملي تحملي‪..‬‬

‫سل مة تتمصخ ر كالعادة‪ :‬شو قاا‬
‫سعيد‪ :‬هه ههه ههه ههه ه يعني‬

‫ك فس بااق نوو وق ‪..‬‬

‫فهمتييها رو وح ج‪..‬زين فطين ه عليه ‪..‬‬

‫سل مة‪ :‬اخبرك الشيخ هب م تفيج تلك ‪..‬خلف برد عليك‪ ..‬وقفي ت ب ه‪..‬وانا احادرة‬
‫م ن ال باب ‪..‬ول بسعييد يزااعج ‪..‬‬
‫سعي د م عصب ‪ :‬سلا اام ة‪..‬‬
‫طاارت حم اا مة فو ااد يه ‪..‬توه شحل ات ه‪..‬بلا ه قلب ويز ااع ج‪..‬بل ه زيرا اان ه نزلت‬
‫عا لصبح‬
‫سل مة‪ :‬عوونك ‪..‬‬
‫سعي د تقر ب مني‪ ..‬ومسك ني من ش يلتي المصلى ‪..‬‬
‫سعيد ‪ :‬شعن ه هب لامة شعرج‬
‫سل مة ‪ :‬هاا‬

‫‪..‬وانته شدرااك‬

‫اشر ع لى خصلة من و راا‬
‫م ن تحت كندورتي‪..‬‬
‫سل مة‪ :‬سعيد ‪..‬ا نا‬
‫نسيته‪..‬‬

‫طويلة‪..‬وياابه‬

‫يايه مستعيلة بروح‬

‫ا يداام عيني ‪..‬اويه ‪..‬اكيد و انا اراب ع ظهرت‬
‫لموزة‪..‬ووونسي ت المه ‪..‬الش ييم ة اني‬

‫اف فف ففف ‪..‬هذا شو اقول ه‪..‬تون ي ظاهرة من‬

‫الحماام وسابحة ‪..‬فشششل ة‪..‬ال‬

‫ينط ب اب ليي س عبو ود ‪ ..‬مخ لني اهوو يس ‪..‬يون قرص خبز‬

‫وجيم بوي عود ة‪.. .‬‬

‫سعيد ‪ :‬المرة ب قص ه قص ان شف ت من ه خصلة ‪..‬فااهمة‬
‫سل مة موطية راسها‪ :‬ان شا ال‪..‬‬
‫و قفى بي ور ااح ‪..‬اف فف ففف ‪..‬وقت ه سعي د يع صب عليه‪. .‬عسبة خصلة من شعريه‬
‫قل نا بوويه موصن ه عليه ‪..‬ب س ه ب جيه ‪..‬عنبووو‪..‬بالغ لط‬
‫بله هذا‬
‫‪..‬اووووووف انا اتحرطم ونسيت طوييز‪..‬اصبروا اصبر وا ‪..‬خل ادخل شعري‬
‫انزي ييين‬
‫زيين‪. .‬عن احص ل هزبة ث اانية من سلطاان ول حد ثاا ني ‪..‬اليوم يوم الهزباات‬
‫غااد ي‪..‬اصبحنا واصب ح الملك ل ‪..‬‬
‫دفشت ا لباب وحدرت ‪ ..‬لقيت موزة موطية را‬
‫سل مة‪:‬‬

‫سها عالكيبورد وتصيح ‪..‬‬

‫بنانا شوفيج‬

‫موزة ‪ :‬سلامي ‪...‬سلاا ‪.‬مي‪.. .‬را ااش د‪..‬ورجع ت تصي ح‪..‬‬
‫سلمي‪:‬ا فف فف ففف ف‪..‬خوز ي خوزي ‪..‬‬

‫يست عالكم بيوتر ‪..‬لقي تها فاتح ة على سيد ي‪. .‬غربلا ااا اات عب اااد ي يقول ي قرص‬
‫خبز‪..‬اثره سيدي‪. .‬صد ق ياا هل ‪..‬والجيم بوي‬
‫الك مبيووتر ‪..‬ه ههه ههه ههه ههه هه ه‪..‬وال ح اااله ‪..‬‬
‫المهم فااضي مافيه غي ر قصيد ة‪.. .‬اووب اوووب شي بن عمي مطرش‬
‫قصيدة ‪..‬انزين هذ ي شعن ه تنعر ‪..‬ثره باد لها الشعور‪.. .‬‬
‫لو سمحتوا‪..‬‬

‫ويت ويت خل اسم ع‪. .‬صخوا‬

‫قصيدة ر بيع القل ب‪. .‬ظلمتج‪..‬‬
‫دخيـ ــلج بس‬

‫جــافينـــ ي‪..‬كثــر ما ا نتـ ي تحب ين ــي‪..‬‬

‫وقلبـ ــي اللي ظل ــم قلبــ ج‪..‬يالي ت اليوم تنسينه‪..‬‬
‫دخيـ ــلج ‪..‬اكرهــ ـــي أكـــثر وأ كث ـــر ‪..‬ل ت حااتينــي ‪..‬‬
‫انا وال ماستااهـــل هـ‬

‫ـــوااج اللي انتي تهدين ه‪..‬‬

‫انا ماكنــ ـت احسـ ب انـــج تحبينــ ــي‪ . .‬وتغلينـــ ي‪..‬‬
‫وانا ماكنــ ـت احســب الشووق فص ــدر ج تضمينه ‪..‬‬
‫انا ماق ــدر احبـ ــج ‪ ..‬صــد ق وال ماه ــــ و بيــدين ــي ‪..‬‬
‫ظرووف ي هي اللي ت‬

‫حكمني وانا باس باب ه رهينه ‪..‬‬

‫ظلمتــ ج‪..‬هي ــ ه نعم ادري ظل متـ ــج يـوم ج يتينـي‪..‬‬
‫وخ ليتـ ج تحبـي ق لب ــي اللي مــادر ي ب س وينـ ـه ‪..‬‬
‫ال يا مــ ن اعذ بهـ ـــا بظلمــ ي ‪..‬وح‬

‫ييييل تبغينــي ‪..‬‬

‫تعبنــي الظلــ م‪..‬انا اتر جااج ظلمي ل‬
‫ترا ماكنـ ـت‬

‫لترظيينـه ‪..‬‬

‫اظن فيــ وم اشــو ف الظل ــم وبعينــ ي‪..‬‬

‫ويغ ـــد ي الظل ـــم‬

‫‪..‬قلبي سبتــ ه وبالظلم بيد ين ه‪..‬‬

‫دخيلــ ج قو لــي ما ابغي ــه ‪..‬ق ول انتــ ـه ماتبع نينــ ي‪..‬‬
‫دخيلـ ــج ريحـــ ي قلبــي ‪..‬دخيلـ ـــ ج ل تح بينـي ‪..‬‬
‫(البارت الثالث)‬
‫كلمة نه ت اللي بي ننا ق بل ل يبتد ي‪..‬‬
‫رضاي ه بول د عمي سبب هال قطااع ة‪..‬‬
‫وربي حب ر ااش د على قل بي معتد ي‪..‬‬
‫مااخذ حق ي والنف س م ن حبه م لتااعة ‪..‬‬
‫عقب ما‬
‫ماعااد‬

‫صار قلبك لدربي مهتد ي‪..‬‬
‫ت تجمعنا حتى لو ربع س ااع ة‪..‬‬

‫فبيت نااا‪..‬‬
‫امايه‬

‫ميثه تشرب القهو ة‪..‬و تط اا لع‬

‫الميداان ما ل الصغاار ‪..‬‬

‫اماايه ميث ه مرتبشة‪ :‬علني فداا ااه مغوا ااا ي واالته ‪..‬في ذمتيه انه يستاا هل‬
‫العشرة ‪ . .‬اشووو ‪..‬الخ ااصوني شعنه عااطنه سبع ة‪..‬الخاام ‪..‬ودوون ي ل ه خل‬
‫اهريه ب كم كلمة ترد له الحاا سي ة‪. .‬م ااعند ه ذم ة ول ظمير‪..‬حراام ان ي واالته‬
‫خطيرة ‪..‬‬
‫فاطم ة منتبه ة وياها يو نه اا ‪..‬بس باالهاا ج داان اا ‪..‬فبيت عمتيه‪ ..‬هع‪..‬‬
‫اما ع ني ‪..‬م ادري انا وين‪..‬قريب ولبعيد‪..‬ا عدييبها عذييجووه م ن اي اام اول‬
‫ثاانوي‪..‬وخلف ا نا وب نانا وقفناا‪..‬اما هي كملت ‪..‬وعاااد ما نتش ااوف‬
‫واايد‪..‬واحيدها تسير بووظ بي ‪ ..‬والحين مادر ي ع نهاا‪..‬وبعد نص هله ا فرمااح ‪..‬‬
‫افف ف‪..‬انزين انا‬
‫ويسدووني ‪..‬‬

‫شولي بعذيج ة‪..‬ول بخووها ‪...‬ول بهلهااا ‪..‬ا نا عندي هلي‬

‫ماحسيت ال بحد يقرصني‪:‬‬
‫سل مة‪ :‬آآ آآآ آآآ آآآ آآآ آآآ آآآ آآآ آآآ آآ ي‪.‬‬

‫‪...‬والعثررررة فطو م شعند ج‪..‬‬

‫فاطمة ‪ :‬ا صص صص صص صص صص ‪..‬عنلات ج امايه م يث ه‪..‬‬
‫ا حم ‪..‬ربي ي ستر ‪..‬الحين بتهزبني ‪..‬صد يت ج داها ‪..‬ولقيته ا بعده ا تتحرطم على‬
‫الخ ااصوون ي‪ . .‬وبماا انه غ ني ة مييحد ش اال ه البيت وم علاي ع لى ال تلفزوون‬
‫ماسمع ت‬

‫‪..‬اشووووووووى ‪..‬‬

‫سلمي ‪ :‬اف ففف ف‪ ..‬تصدقي ن فواادي‬

‫طااح فبطن ي‪..‬‬

‫فاطمة ‪ :‬شسويبج ‪..‬امتح ناابج ‪..‬من الصبح ازقر ج ول تردين‬
‫عليه ‪..‬حش اا ‪..‬الشيخة ‪..‬اللي ما اخ ذ عقلج ي تهن اا به ‪..‬وتغمز لي‪..‬‬
‫سل مة‪ :‬فطوو م‪..‬نشي خل‬

‫نسير حجرتي‪..‬بنر مس ه نااك‬

‫فاطمة‪:‬نش ي‪..‬‬
‫وسرنا‬

‫حجرتي‪..‬ويلسناا‪..‬‬

‫فاطمة ‪ :‬تعالي بت خبرج‪.‬انتي من رد رااشد هب‬
‫سلم‬

‫طبيعية‪..‬ش و عندج‬

‫ي انسدحت عالسرير وحظتت المخدة‪..‬‬

‫سلمي ‪ :‬أ آآآ آآآ آآآ آآه‬

‫يا فطاامي ‪..‬شواقوول ج‪..‬‬

‫فاطم ة نقز ت ويلست ح ذا‬

‫لها‪:‬شووووووووووووو‪..‬ارمس ي فدييتج ‪..‬‬

‫سلمي ‪ :‬فطووووم ‪...‬وال ماتم في ه عقل‪. .‬في ذمتيه ان‬

‫دراا حمداان بيرتكب فيه‬

‫جريمة ‪..‬‬
‫فاطم ة فااجة عوي‬

‫ناتها‪:‬اشوووووووووووو ‪..‬سلم ي‪..‬انتي ميهوود ة‪..‬ل ل ‪..‬اكيد فيج‬
‫‪..‬شو و مسوية‬

‫شي ‪..‬شو يع ني بير تك ب بج ج ريمة‬

‫يوم تواقعت‬

‫سلم ي مرتبكة ‪:..‬وتقو ول كل ال ساال فة ‪..‬من اول يو م شافت سهيل‬
‫يدام حمدان خوهن ‪..‬‬
‫ويااه‪..‬لين سمعته يق صد بها‬
‫و فطاامي تر اا فس من ا لضحك عليها اا ‪..‬وعلى طو اال ة لسانهاا ‪..‬‬

‫فطامي‪ :‬هه ههه ههه ههه ههه ههه هه هه ‪ ..‬فديي يييي يي ت هاللس ااان انا‪..‬زييين‬
‫سويي تييبه ‪ ..‬ه هه ههه ههه ههه ههه هه هه ه‪. .‬واايه علي ه‪..‬تل قينه اسبوع ه ب قادر‬
‫يرق د م ن الزي ااغ ‪ ..‬هه ههه ههه هه هه‪..‬‬
‫ما ابات ليلي‪..‬ول‬
‫تفسرين حالتي‪..‬وال اني‬
‫سلمي‪:‬م اعرف‪. .‬فطام ي بذمت ج بشو‬
‫تتخبرني جان ميه ود ة‪..‬م ن اشوف‬
‫لي ذهن لشي‪..‬حتى ا ماي ه ميثه من اسبووع‬
‫حمدان انتف ض‪..‬‬
‫فاطم ة بنص عين‪ :‬يال يال ‪..‬انتي من ا‬
‫تخاافين‪ . .‬شعن ه هذا خايفة منه‬
‫سلمي‪ :‬فطاامي ع اا د‪. .‬ل‬

‫ستويتي وانتي ام المشاا كل ‪..‬ماحيدج‬

‫‪..‬ل ل اك يي د في شي ثاا ني ‪..‬‬

‫تيلسين تسوين س واة ب نانا ‪..‬يون بتحب ين ه وماد ري شوو‪..‬‬

‫فاطم ة ‪ :‬هه ههه ههه ههه ههه ههه هه هه ه‪. .‬وهيي صاااد قة ‪..‬اللي يشووفج ما يقول‬
‫خ ااي فة ‪..‬ال يقوول مصو ب الخاافق صوييييب ‪..‬يا ويييل حالي ان اااا‪..‬‬
‫سلمي ‪ :‬خلي عنج بس ا نتي ‪..‬تعالي بتخبرج ‪...‬ش و تشوفين الحنا اا ‪..‬حلو‬
‫فطامي‪ :‬هي ه حلوو‪. .‬ما شا ال صاابغ وره يي ب ظااهر ‪..‬اشوفني ا نا ب كنسل عن‬
‫هذي ك وبخلي هذ ي تحني ني ‪..‬العصي ر بخليها تيني‪..‬‬
‫سلمي ‪ :‬انا بع د اقوول جيه‪.. .‬الصرااحة شغلها حلوو و نقووشها غرا اا م‪ ..‬بس اقولج‬
‫‪.‬متى بتسيرين ان يتج ا لبيت ‪..‬بتبطييين جذه ‪..‬‬
‫خل تيج ا لصالون‪.‬‬
‫شوي ول اعصا اار مقتحم الغرفة ‪..‬وبايده موبا يلي ‪..‬ياويل ح االي على ميح د‪..‬‬
‫سل مة‪:‬عبووووووووو د يالخا ااا ااا اااام رد ه‪ ..‬شعنه‬
‫الويه ‪..‬تعاا ااا اااال‪..‬‬
‫ولبست فطاامي ختيه وربعت‬
‫ربع ت برع الف لة ‪..‬لقيت ه عند‬

‫ما تستأذن مسود‬

‫ورا عباادي بالفلة ‪..‬الخ اا م وين رااح‬

‫‪..‬هكووووووووو ‪..‬‬

‫باب الحوي ‪..‬‬

‫سل مة‪ :‬ه اااته ‪..‬ها ااا ااااته‪..‬‬
‫عبوود‬

‫يسويلي انننه عن د الب اااب واونه بيظه ر برع ‪..‬وطبعا انا‬

‫اف فف ففف ف‪..‬الش مس عشت‬
‫رجعت غرفتي عند فطيييم‪..‬‬

‫لي عويناا تي‬

‫مارووم ا ظهر ‪..‬‬

‫‪..‬وانا ممتحنة بذا الي ااهل ‪..‬‬

‫سلم ي تش ااه ق ‪ :‬اكسجيي يييي يين ‪..‬اكسج يييي يييي يييي ييييين‪..‬شووق‬
‫ذياااب‪..‬ويين نظاارتج الشمسية هذيك ‪..‬‬
‫فااطمة م ففج‬

‫ة العوينات‪ :‬خير‬

‫سلمي ‪ :‬هاا تييهااا بسر عة عبوود شال تلفوون ي‪..‬خلف بيفره‬
‫ولحد بيرد لي اي ااه ‪..‬لين تدهسه س يارة خا طفة ‪..‬‬

‫عني بالسكة‬

‫فاطمة ‪ :‬سلم ي‪. .‬عن الخبا اا ل‪..‬اذهن ي‪..‬ان ش ااف ج حد لب ستنه ا بيقولو ن من‬
‫شاارتنهاا‪..‬لاا‬
‫وين ‪..‬وطبعا انتي الروويتر بتقولي ن ماليه ‪..‬وبيوني وبي قصبووني لني‬
‫وان درى ذيا ااب ‪..‬رحت بها اا ‪..‬قر ي مكاانج‪..‬‬
‫سلمي ‪ :‬مح د هني يي ه‪..‬يال عا ااا ااد‬

‫كلهم رااح وا ميلس‬

‫عمي حميد‪..‬‬

‫فااطمة تنهد ت و ظهرتهااا‪..‬‬

‫فاطم ة ت عطي ني ا يا‬
‫الشهر ي‪..‬‬

‫‪:‬خذي يها و ردييها ساالمة غاانمة‪. .‬ما اخذتنه ا بنص رااتبي‬

‫سلمي‪ :‬هه ههه ههه ههه ههه ههه ههه هه ‪...‬بحااو ل ارجعها لج سليمة ‪..‬‬
‫فطاامي‪ :‬سلاا ااا ااا ااا ااامي‪..‬‬
‫طاا ااا ااا ااا ااا ااا ااف ‪..‬ورحعت عتد ا لباب العو ود ‪..‬‬
‫فاطم ة يلست ت تطالع ا خته ا وح االهااا ‪..‬توه اا مستهم ة‪..‬والحين ت تناسى باي‬
‫طر يقة‬

‫صد ق امايه م يث ه ربتها عالقو ة‪..‬‬

‫سلمي ‪ :‬عبوو د‪ ..‬تعاال قل ت ل ك‪..‬‬
‫عبوود يشوفني و يتناافض ‪..‬‬
‫ماعليه ‪..‬انته مات خااف غير من‬

‫جيه‪..‬انزين ‪..‬‬

‫لبست ا لنظاارة ‪..‬ولف يت الشيلة ‪..‬تل ثم ت بهاااا‪..‬و ظهرت ب س النظاارة‬
‫ولفيتهاا حووولي ‪..‬ولبست نع اا ل الحم اام وا نتوا‬
‫العوود ة‪..‬ويب ت عبااة امايه ميثه‬
‫بكر اام ة‪..‬وشلي ت عيرة ام اي ه ميثه ‪..‬‬
‫عباادي ز ااغ‬

‫‪..‬وطاارت حمامة فوا اده ‪..‬تم ينعر عند البا ااب ‪..‬يال فضا اي ح‪..‬‬

‫ربع ت بسرع ة‪..‬ويي ت بشله ‪..‬مالقي ت غي ر ايد ريا ل تمتد صووب تلفوون ي وشله ‪..‬‬

‫شبلاكم على موب اايلي يييي‪..‬‬
‫رف عت راسي ‪.. ..‬راشد ‪..‬‬

‫اف ففف من شفته تذكرت ساالفت ه ويا م وااز عل ني فداا روحهاا ‪..‬وعلني بلاه‬
‫مس ود الوي ه‪ . .‬صد ق ما يحشم‪..‬رياال بل حيته يقو لها ما ريد ج تحبي ني ‪ ..‬صدق ماشي‬
‫مريل ة‪..‬ش و حبه وخر اابي طه ‪..‬ب س عليه يوم ب غت ه بنت عمته ‪...‬‬
‫يلست ا طاال ع من صدم ة من ه‪..‬ونسيت سالف‬
‫راشد‪:‬‬

‫ة النظاارة واني متلثمة ‪..‬‬

‫منو انتي‬

‫خخخخخخ ‪..‬ماعرفني ‪..‬خل اقص عليه ‪..‬وال يا آآخذ حق ج يا بنا اانا اا ‪...‬‬
‫سلمي ‪ :‬انا بنا نا ‪..‬‬
‫خخخخخخخخخخ ‪..‬اط اااعوا شقاا يل اعتف س و يهه ‪..‬ادواااه‪..‬‬
‫راشد ويونه ع اادي ‪:‬هه ههه هه هه ‪..‬موزة شومسوية بعمرج‪..‬‬
‫سلمي ‪ :‬هه هه ههه ههه ههه هه ‪..‬شحاالك ولد عمي‪..‬‬
‫راشد تم س ااك ت‪..‬الوحيدة الي تقولي ولد عمي هي سلم ة‪..‬ل نها تعود ت من‬
‫اليدة م يث ه ‪..‬‬
‫راشد‬

‫شل النظاارة ع ن ويه ي‪..‬وتم يطال ع عيوني ‪..‬‬

‫راشد عاقد حياته‪ :‬سلمي ا نتي‬

‫متى بتخووزين ع‬

‫ن سوااة اليها اا ل‪..‬‬

‫قفط ت‪..‬‬
‫ييت بفج ال شيل ة‪..‬غاادتل ه الفاارس ال ملثم‪ ..‬ومن فجيتها‬
‫الدين‬

‫وهو يتامل‪..‬يو م اقوولكم‬

‫ما يطرااله م ال من يشووفوو ن ال بناات‪..‬‬

‫راشد‪ :‬هب انا اللي‬

‫هاا شو مشك لت‬

‫تخدعني عيونج يا سلم ي‪..‬‬

‫ه فالحيااة‪..‬اقول ه اني ماريده‬

‫شليت ع بااد ي اللي م ن شا اف ر ااش د سكت و تم ز اا خ كندوورتي‪..‬‬
‫وحولت بد خل‪.‬وانا متخ بل ة من ه‪..‬هذ ا تخبل‬
‫ب س‪..‬وانا‬

‫مالي حق ب ه‪..‬‬

‫راشد ي زااعج ‪ :‬سلم ي ما تبين موبا يلج‬
‫اووووي ييييه ‪..‬ال الموباا يل ‪..‬رجعت ب اخذ ه‪..‬‬
‫م د ايده ‪..‬ويوم مدي ت ايدي رج عها‪..‬‬

‫‪..‬مستحيل آخذه‪.‬هو ملك موزة‬

‫ماصخ وال ‪..‬شو هالحر كاات الب اايخ ة‪..‬الحين منو الي ااهل‬
‫اف ففف‬
‫سلمي ‪ :‬بوسنيدة الر مظة بتصلنا يال بوويه ‪..‬‬
‫راشد مب‬

‫تسم‪:‬ماظنتي وانتي متقب عة‬

‫سلمي ‪ :‬اف فف ففف ف‪..‬خلص‬
‫راشد‪ :‬ل‬

‫بهالشيلة‪..‬‬

‫ماريده الموبا يل ‪..‬خله عندك‪..‬‬

‫خلص اندوووج ‪..‬‬

‫مديت ايدي ‪..‬ور دهاا‪..‬‬
‫خ ااا ااا ااا ااا ااا اا م‪.. .‬مااعليه‪. .‬ما ااعليه‬

‫يا رااشد بن حميد ‪..‬‬

‫إنذ ااار ‪..‬‬
‫نزل ت زير اان سلم ة‪..‬‬
‫سل مة تنز ل عباادي‬
‫شرواا ال يااهل‪..‬‬

‫‪ :‬الشيخ هالحركاات ودره ا عنك ‪..‬ه ب ان ااا الي ت رااوغني جيه‬

‫راشد‪ :‬ه هه ههه ههه ههه هه هه ‪..‬م ا تنلامي يين‬
‫تبين مالج‬

‫تلفووني ‪ ..‬نا وي ة تاخذينه‪..‬‬

‫على امايه ميثه‪... .‬بن ت علي ‪ ...‬هذا‬

‫‪..‬هكووو هنااك‪..‬ويأشر‬

‫على السكة ‪..‬‬

‫سل مة‪ :‬رااشد خل عنك ‪..‬والت لفون ماريده‪..‬‬
‫راشد‪:‬ه ههه ههه ههه هه هه ‪..‬ورف جة الغالي انه بالسكة ‪..‬عبدال فاا رن ه‪..‬و هذا مالي‬
‫خذااه من الصاالة ل ني نس يت ه هن ااك ‪..‬‬
‫تميت ا طاالع ه وهو يرم س‪..‬اممم ‪..‬هو حليو ‪..‬ب س‪... .‬ا‬
‫ع ن‪ . .. .‬اف فف ففف ف وانت وا‬

‫مممم‪.. .‬هب ا حلى‬

‫شولكم‪..‬ولش ي‪..‬‬

‫سلم ي بكل ببر ااءة ‪ :‬الشيي ييم ة بوسن ييد ة تيب لي ا يااه ‪..‬فيه صوري ه‪..‬‬
‫راشد‪ :‬اشووووووو‬
‫وهي مسيف ة‪ . .‬يدامي‬

‫صورج فالموبا يل‬
‫تحذفينها ك له اااا‪..‬‬

‫تخب لتي انتي‬

‫‪..‬وال يا انج ما تب ااتين‬

‫وال حااله‪ ..‬يصد ق كل شي ‪..‬المهم خله ي عصب دوااه‪..‬‬
‫سلمي ‪ :‬انته هات ه بلول وخل ف بحذف كل شي ‪ ..‬حتى صورك ‪..‬‬
‫راشد مفج ج عويناته‪ :‬صوري‬
‫خخخخخخخخخخخخخ ‪..‬وال مق صة ‪..‬‬
‫سلمي ‪ :‬هيه عا د انا ما‬

‫يخصني‪..‬ش ي عر ب موصيني‬

‫اصورك‪..‬الشوق‬

‫ذب حهم ‪..‬وانته كل ه عند امايه م يث ه‪ >>..‬شفتوا الصواري خ اللي نق عت‬

‫خخخخخخ‬

‫رشد ‪ :‬ومنو هالعرب‬
‫سلمي ‪ :‬نااس عيوونم سوود ‪..‬وبصرااحة ‪..‬ب س عليك ان ظوت ر ااسهااا‬
‫هالغرشوووب ‪..‬‬
‫راشد فهم سلم ة منو ت قصد ‪..‬وعبااله ماتدري عن شي ‪..‬وهي ما شا ال عليها‬
‫مثلت الدوور صح ‪..‬‬
‫راشد‪ :‬طبيهاا عن ج ب س ان تي ‪..‬شو ظااعت ال حشم ة ترق ب صور ي من ج‪..‬وب عدين انا‬
‫جريب بخطب ‪..‬‬
‫سب ااا اااال ‪..‬وال حر اام عليه ‪.. ..‬‬
‫اوصل هالرمس‬

‫اكيد يريدني‬
‫الجبد ‪..‬‬

‫ة لموااز‪..‬وال ما يخيل‬

‫هالنساان‪ . .‬اففف يبط‬

‫سلمي ‪ :‬حزن‪.. .‬منو ب تاا اخ ذ بعد‬
‫راشد‪ :‬عرب عيوونهم سوود ‪..‬والصرااحة ‪ ..‬بس ع لي ه ان ظويت راسهااا‬
‫الغرشوووب ‪..‬‬

‫فهمت ا لنغز ة‪..‬‬
‫قفيت به وم شي ت لين دا خل ‪. ..‬ما حسيت ال وه و ماسك ني من ايد ي‪..‬‬
‫راشد‪ :‬غن ااتي‬

‫‪..‬وال اني ابات واصبح اتحرا ا طياافج ‪..‬لترديني خايب ‪..‬‬

‫سلم ي مرتبكة‪ :‬ه اا‪.‬‬
‫راشد‪ :‬سلمي ‪...‬أنا أريد ج‪..‬واماي ه ميثه موافق ة‪.. .‬‬
‫سلم ي ‪:‬‬

‫ووو‪..‬أأأ أأا‬

‫‪., ,,‬اق صد ‪ .. ..‬أأأ‬

‫راشد وش كل ه بدا يتنرفز‪ :‬سلم ة‪..‬حاية القلب عندج هب عند موزة ‪..‬السم وحة‬
‫ب س الصراحة هي مصختهاا ‪..‬‬
‫سلم ي م عصبة‪ :‬مصخ تها‬
‫بشو قذتك‬

‫عشاان تردها جيه‬

‫‪..‬ماعر ف منو اللي امصخنها من ا‬

‫‪..‬خبرني‪. .‬متى موز ة بينت ل ك حبها‬

‫‪..‬ترا خذها مني بو سنييدة‬
‫ال طفوولة‬
‫تست ااهل قل بها الطي ب‪..‬‬
‫راشد‪ :‬و انتي‬

‫لصبح‪..‬بتخبرك هي‬

‫‪...‬حراام انك ما تست ااهل موزة ول‬

‫‪...‬ماستااهلج‬

‫اف فف فف فف فف فف ‪ ..‬عطيته مقفااي ه ودخل ت عن ه‪.. .‬ما يستاا هل امتحن ب ه‪..‬‬

‫‪..‬أيام‬

‫ربع ت غرفتي ‪...‬وا ن فط اام ي ز ااخت ني عند ا لباا اب ‪..‬‬
‫فطامي‪:‬شو سو يييي يتيي‬

‫‪.. .‬شعند‬

‫ج تتواقعين وياه من الصب ح‪.‬‬

‫سلمي ‪ :‬ان تي ماسمعتيه شو يق ول ‪..‬مصخ تها يون‪..‬ش و سوت ع لني فدا‬
‫‪..‬صابره على حبه وشقاااه‪..‬وال ان ه ه ب فحال ‪..‬‬
‫فطامي‪ :‬سلمة فكري بعقل ‪..‬وطبي‬
‫تحسين م ن صو به ‪..‬‬

‫موزة الحين‪..‬ثر ه قا ل انه يريدج ‪..‬ا نتي شو‬

‫غطيت ويهي بايد ي‪..‬ه م ظوا ااني من رم ست ك يا رااشد ‪..‬‬
‫سل مة‪ :‬تدرين بي مافكر ب ه كزووج ‪..‬ب س بشو يفيد هذا‪. .‬منو بيسمع‬
‫بير د ليلة عرسج ‪..‬ول ت ستبعدي ن يقولو ن نعر س سواا‪..‬‬
‫فطامي‬

‫لوت عليه‪ :‬فدييي ييتج سلمي جانج‬

‫سل مة‪ :‬واماي ه ميثه‬

‫بوياا‬

‫ما تبينه قولي حق بوي ه يوم بيرد ‪...‬‬

‫‪..‬بتبطيين جانج محطية فب اال ج بويه‬

‫بيقنعهااا ‪..‬‬

‫شوي وان امونة بنت عم ي حادرة الغر فة ‪..‬و عقب السلم ‪..‬‬
‫امون‪:‬سلم ي امايه م يث ه تريد ج‪..‬‬
‫ه يال نسير سواا‪ ..‬وقم نا ثلثت نا ور‬

‫سل مة‪ :‬اووكي‬

‫حناالهاا‪..‬خرينا عل يها وبسنا‬

‫‪..‬ويلس ناا ‪..‬‬
‫امايه ميثه‪ :..‬سلمه امايه‪ ..‬تعالي جدايه فديتج ‪..‬‬
‫سل مة تيل س حذالها‬
‫سلمي ‪ :‬علني‬

‫وتلوي عليه ا‪..‬‬

‫فدا العيووز متوله ه عليه ‪..‬فدييييي ييتج ‪..‬وتبوسها‬

‫امايه ميثه‪ :‬ع لني م اخل م ن هالمنطووق ‪...‬اماي ه بووج بيهض‬
‫البي داارة تنظ ف ل ه قسم ه‪..‬‬

‫عرااسهاا‪..‬‬

‫ل اليوووم الفير ‪...‬خل‬

‫سل مة‪ :‬ان شا ال‪..‬‬
‫امايه ميثه‪:‬‬

‫هااا فااطمة ‪..‬ويينه عنج ر يلج‬

‫‪. .‬ما رظعتي ه التلفون اليوم ‪..‬‬

‫فطاامي قفط ت‪..‬وااح ليلهاا بس مرمستنه مرتين ويدام ا ماي ه ميثه وبعد‬
‫تهاازبهااا‪. .‬مرة عسبة البطايق ‪..‬ومر ة عسب ة تختار البل د ال لي بيحولون جداها‬
‫بشه ر عس لهم‪..‬‬
‫فطامي‪ :‬ا ماي ه ماعرف عنه ‪..‬ثره مخاوي راشد ولد عمي ‪..‬وحمد خويه ‪..‬‬
‫امايه ميثه‪:‬‬

‫اسمييج ما‬

‫بشرتي بخير‪..‬و هذا خوج ماعنده دراسه ‪.‬امرره‬

‫طاابنهاا‪. .‬دام ماله حايه بها خل أي ويجا ابل خت ه‪.. .‬فديته ا منو ب يقض يها‬
‫ويسويها ‪..‬ول عايب تن ه سال فة سعيد متول نه اا‬
‫اف ففف ‪..‬رديينا اااا‪..‬‬
‫سل مة‪ :‬ا ماي ه وال انج‬
‫عمتيه ‪ ..‬وشر اات خوي ه‪..‬‬

‫سادتني‪..‬وماري د م ن حد‬

‫شي‪..‬وجان ع لى سعيد ‪..‬ثره ولد‬

‫امايه ميثه‪ :‬حزن ‪..‬من وين ظو يتيه ا هالرمس ة‪..‬شرات خو ج يون ‪..‬ان باكر خطبج‬
‫بتقولين له تحرم ع لي ه ثرك ش رات خويه‬

‫‪..‬عي ب يامايه ‪..‬لخوج‬

‫ول استوى‪..‬‬

‫سل مة‪----- ------ -:‬‬
‫فاطمة ‪ :‬امايه هانت بوي ه الحين بير‬

‫د‪..‬وبيجابل سل مة ‪..‬ل تح اتينها ا نتي ‪..‬‬

‫سل مة‪ :‬وليش ت حاتوني ‪ُ ..‬ثرني ماعلي ه قااصر ‪..‬وبعدي ن شو من‬
‫يل بيلي اي‬
‫ومخل صة ‪..‬‬

‫‪..‬ل مدرسة ول‬

‫حايات واريد حد‬

‫شي‪..‬وجان ع لى عر س فاطم ة ثرني زااهبة‬

‫امايه ميثه‪ :‬ل ل ل ‪..‬انا قلت لج ‪..‬هذي ج الرقع ة ما ت لبسينها ‪..‬عليج بالثووب ‪..‬‬
‫سل مة ‪ :‬اما ااي ه شو ثووبه الحين ‪..‬ال نا س ما تلب س ثووب ‪..‬‬
‫هالفستاان‪..‬امرره بي نطر من تلبس ين ه‪..‬كل عظيماتج‬
‫امايه ميثه‪ :‬اثره عا يبنج‬
‫باينه‪. .‬غربلات العنجلييز يوم ي ابوولنا ها لطفااس ‪..‬وبع د م سفرين ع ياالنا‬
‫جداا هم ‪..‬اسم ينا ما فلحناا‪..‬‬
‫سل مة‪ :‬ا ماي ه هو موديل ه عالجسم ‪..‬وبعدي ن وين‬
‫م ن فوقه لتحته ‪..‬‬

‫عظيماتي باا ين ة‪..‬هكووو مستر‬

‫امايه ميثه‪ :‬شو مااديله ومادر ي شوو ‪..‬خ لي عنج هالرمسة ‪..‬يوم ا لبنات غدن‬
‫يرمسن هالرمسة ‪..‬يتحايسن بثمهن ‪..‬امرره ما فهمنا منكن ك لم ة‪..‬‬
‫هذا اللي يقولنا تعلم وا ان جليزي ودخلت ونا مدارس ‪...‬هكي الشهادة‬
‫سل مة‪:‬‬
‫مبروزة ل ته ش ول تنش ‪..‬‬
‫فطاامي‪ :‬دخييي يييي يييي يلج ‪..‬شو من شهااادة ا للي مبروزة‬
‫‪..‬اثرج مسولتج به ا رااس‪..‬‬
‫امونة‪ :‬هه ههه ههه هه هه ‪..‬يا حليي ييلج يا سلاامة ‪..‬ماثره‬
‫امايه ميثه‪ :‬انتي جب ‪.. .‬حسج ماسمعه ‪..‬يوم اقووولج‬
‫سوا ااتج ‪..‬‬

‫‪..‬الول ثاانوي‬

‫عليج العيوز‬

‫بافكااره ااا‪..‬‬

‫ل تتكشفين‪.. .‬هاي‬

‫امونة ‪ :‬ام اااي اااا ال هو ن ص كوووم ‪..‬ل قصيير ولشي ‪..‬وبعدين هو عرس‬
‫حري ييم ‪..‬منو بيشووفناا‪..‬‬
‫‪..‬وب عدين بيحدروو ن الري ااييل‬
‫امايه ميثه‪ :‬وجان حرماا ات ‪..‬الحي ااا تبريتن امنه‬
‫بيولون و بيشلون العر س شل ‪..‬شو عب ااالكن بخليهم بالحر ‪..‬حر اا م انهم يبااتون‬

‫فالخيمة ‪ ..‬وماعليه من‬

‫الحرمااات‪..‬‬

‫سلم ي ته مس لفااطمة ‪ :‬عز‬
‫بالعباة‪.. .‬خخخخ‬

‫ال الحرمات شافن عدلت ج‪..‬بتخيسين‬

‫فطامي مق هوورة‪ :‬جب ان تي ‪..‬اماايه م يث ه شو بعد هالرمسة ‪..‬فديت ج ب س يحدرون‬
‫ويا ذياب يتصورو ن وخلف يظهرو ن‪..‬وجان يولة عن خاطرج ‪..‬ال ل يبطوو ن‪..‬‬
‫امايه ميثه‪ :‬سل اامتج ‪..‬الريا ييل من يحدروو ن ه ب ظااهري يين ‪..‬‬
‫فطامي‪ :‬ا مااايه عيل محد بيشو وف عدلتي ‪..‬جا ني بتقب ع بالعب اااة ‪..‬‬
‫امايه ميثه‪ :‬ماع لي ه منج ا نااا‪ ..‬بس‬
‫الش بيب ة يو ااتلهم تر د الرووح فيه‪.. .‬‬

‫عليج يوم بيشوفج ر يلج ‪..‬‬

‫‪.‬علني فداااهم‬

‫أمونة ‪ :‬هيه عا د هنيه التفر قة العنصرية ‪..‬امايه فديتج احنا بع د نر د الروح‬
‫أي الريل وتفتكين منااا‪..‬‬
‫بكشخ تنا ‪..‬خ لييي نااا ن ظهر للحرم اات شوية ‪..‬جاد‬
‫امايه ميثه‪ :‬ويدي ه‪..‬شو ريل ه بع د‪..‬وم ن متى احنا نيوز بنا اتنا اا للغرب‪ .. .‬هكوووو‬
‫حمد يرقبج‪.. .‬وسل مة رااشد امرره م ن يووصل ابوو ها ب نيوزهااا‪.. .‬وموووزة بطي‬
‫م ن زماان رام س عليه ا ‪..‬‬
‫سل مة‪:‬‬

‫شوووووو‪..‬رااشد‬

‫ااميه م يثه ‪ :‬هيه ر ااش د‪..‬ثر ه خطبج ‪..‬وهو اولبج م ن الغريب ‪..‬‬
‫سل مة‪ :‬بس ‪..‬ب س‪..‬‬
‫حسيت بالغبنة ماقدرت ارمس ‪..‬‬
‫امايه ميثه‪ :‬شعندج ق متي ت بسبين لنا ااا ‪..‬قطاااو ي دااامج ‪..‬‬
‫سل مة‪ :‬ا ماي‬

‫‪.‬‬

‫ه انا ماريده ‪..‬‬

‫امايه ميثه‪ :‬يال فضاايح‪..‬ريااال بل حيته ‪..‬وبذ ي العر ضة ع لني فدا ااه وتقولين‬
‫ماريده ‪..‬وانتي من خذ بشوور ج‪..‬علي ج بالزهبة وبس ‪..‬‬
‫سل مة‪ :‬ا مااا ياا وال ح راا اام ‪..‬‬
‫وربع ت ع نهن ودخلت غ رفتي‪..‬ويلست اصيح ‪..‬وال حرام عليه م اللي‬
‫ما يبون‪..‬والحين ب يكملونها وبيوزوو ني راشد‪..‬رااا ااشد‬
‫يسوونه ‪.. ..‬يحطون ي وين‬
‫اللي اغلى نا ااسي تتن فس هو اااه ‪..‬‬
‫فديت‬

‫ج يا بنانا‪..‬ا مس يقوله ا ل تح بيني‪..‬واليو م خ ااط ب اقرب نا سها‪..‬ش و م ن قلب‬

‫عليه هالنس ااان‪. .‬هذا ا ذا ك اان من‬

‫جنسنا اصل‪..‬‬

‫ال ينطب ه م ن ول د عم ‪..‬من ويين ظهر ل ناا هذا‪..‬آآخ ل يت ه بعده‬
‫فالغرب ة‪.. .‬هالقاااسي النا ااني‪. .‬ماري يييييده‪..‬ورب ي اللي فسماه اني‬
‫مااار ييييده ‪..‬ماحس بشي صوووب ه‪..‬‬
‫افف ف‪..‬ان ي لس ت دقيق ة بها لغرف‬

‫ة بختنق‪..‬انا انسانة خرش ة وربشة ‪..‬حي اتي كلها‬

‫مراابع وزعييج ولعب ‪..‬ماريده العرس ‪..‬والحين من طروا رااشد عف ت طاا اااريه بعد ‪..‬‬

‫ظهرت من غرفتي‪.. .‬طبعا فا تني الغدا‪. .‬صح ا ني ظهر ت وغ رفته ويو ني عاد ي‪ ..‬بس‬
‫ما كان لي نف س آكل‪.. .‬‬
‫يلست فالحوي‪. .‬عند الدر وااازة‪..‬يلس ت اطاالع بصور راشد اللي كنت مصورت نها‬
‫حق م وااز ‪..‬الصراحة ما كن ت اقص عليه ‪..‬انا صورت ه ثل ث صو ر‪..‬‬
‫وحدة وهو فالج مس يصع د العرقووب يوم حولنا جدا العز ب‪ ..‬بس يبين راس ه من‬
‫جامة ال سيارة ‪..‬يوم كان يرم س امايه ميثه ولبس نظارة ش مسي ة‪.. .‬‬
‫والث اانية بكندورة بيضا وسفرة ب يضا وشال عص ا بايده ‪..‬فبي تنا بعد عند ا مايه‬
‫ميثه ‪..‬شكله كان غرا اا م هاك اليوم ‪..‬وموا ااز تخ بل ت عا لصوورة ‪..‬‬
‫والث االثة وهو يلعب روض ة بنت ختيه العاش‪..‬‬
‫وانا اللي كنت ا ظن‬

‫ه حنوون وشفا ف ويحب ال يهال ‪..‬ظ هر بليا ذرة احساس‪. .‬مالت‬

‫عليه من ولد عم‪..‬‬
‫حد من كم ي بادلني‬

‫‪ ..‬هع‬

‫سمع ت صو ت امون ح ذالي ‪..‬بسم ال ينية ماح سي ت بهاا ‪..‬‬
‫امونة ‪ :‬ح ليو صح‬
‫هزي ت راسي بانه صح ‪..‬‬
‫سلمي ‪ :‬بشو تفيدني الرحامة ان كان بهالقسوة‬
‫امونة اك تفت با نها تن هدت و سكتت ‪..‬‬
‫سل مة‪ :‬امون ادر ي انج م اترظين عليه ‪..‬وهذا من حقج ‪..‬فديتج ل تزع لين مني‬
‫‪..‬ادريبي مصخته ا و ذميته وايد يدامج ‪..‬‬
‫امونة ‪ :‬يال يا سلمة ‪..‬انتي ماقلتي غير قاسي‪ ..‬وقل تي و ااايد ذميتيه‬
‫‪..‬سلم ي‪..‬انا اخته صح ‪..‬واعرف ه اكثر عن ج‪..‬راش د على ط يبته و حنانه ‪..‬وعلى‬
‫روماانس يت ه صووب ج‪..‬احسه ا نساان ثااني من تنطرا موز ة يداامه ‪..‬يعاف الد نيا‬
‫يريدها بكل بساط ة‪..‬ل نه‬
‫بماافيهاا‪. .‬صح هي ماغ لطت ‪..‬وما لها ذ نب ‪..‬ب س اخ وي ه ما‬
‫تعلق بج انتي‪..‬سل مة ‪..‬ف ي ذمتي ه انه غاارج بحبج ‪ ..‬دخيلج ل تكسرين قلب‬
‫خويه ‪..‬‬
‫ليي يييي يتكم سمعتوها وهي تق ول آخر جملة ‪..‬قالته ا بكل رج اااا‪... .‬يا و يلي عليج‬
‫يا امون ‪.. ..‬‬
‫شف تها تمس ح على ويهه ا‪..‬وم شت‬

‫للباب الع ود عسب ت سير ب يته م‪..‬‬

‫اوييه كانت تصيح ‪..‬انزين انا ما كان قصد ي اظايج بهاا‪. .‬صح موقف ي كان غلط اني‬
‫ارد ه يدامهاا ‪..‬وبهالسلوب ‪..‬بس الصراح ة ا نا مااقدر آخذه وا نا شف ت قسوت ه‪.. .‬‬
‫ظهرت و راها ‪..‬تلقينا عن د الباب‪..‬‬
‫سل مة م بتس ة‬

‫لها‪ :‬بتخاوي ني‬

‫‪..‬بسير لموااز‬

‫امونة تر د البت ساامة ‪ :‬ل ل ب راايج ر وحي ‪..‬ا نا عليه ا متحااان فيزي اا ‪..‬‬
‫ورانا عر س حووووووه ‪..‬‬

‫سل مة‪:‬وع ععع عع ال عقد ة‪..‬ش و بدااوم يين‬
‫امونة‪:‬بمتحن وب رج ع‪.. .‬‬
‫سل مة‪ :‬تصدقي ن امون ‪..‬‬
‫امونة ‪ :‬شوو‬
‫سل مة‪ :‬ويه ج هب ويه‬
‫وفاعل ‪..‬‬

‫علمي‪.‬شكلج م‬

‫ن هالزلمات‪..‬ر بع س يبوي ه‪..‬ق وم بو مفعول‬

‫امون تظربه ا عرااسها‪ :‬هه هه ههه ههه ههه ههه ههه هه ه‪ .‬فقدت ج يالخا اام ة‪..‬احسن‬
‫عن ج‪..‬المه م بنتلاقى خلف هني ه عس ب نسير للب نات نحووط بالشعبية ‪..‬و ذكري‬
‫بنا نا ‪..‬‬
‫سل مة م بتسمة ‪ :‬مااعليه عيل‪.. .‬ال يوف قج ويسهل ع لييييج‪..‬وان ش اا ال تي بين‬
‫الن سب ة اللي تب ييينهاا اا ‪..‬‬
‫امونة ترف ع عينه ا للسما ومن الخ ااطر ‪ :‬آ آآمين‪.‬ع ل ربي يسمع منج‪..‬‬
‫ورا ااحت تم شي ‪..‬‬
‫سلم ي تر د تزقرها‪ :‬امون‪..‬‬
‫امونة ‪ :‬عوون ج‪..‬‬
‫سل مة‪ :‬ياا حظه حم د فيج ‪..‬‬
‫امونة ا بتسمت نزلت‬

‫راسها‪..‬وكمل ت دربها ‪..‬‬

‫وبين رااشد‪..‬وين ه ماخذ عنها شوي من طيب ة قلبها‬
‫سبح اان ال‪..‬وال فرق بينها‬
‫وح نا نها ورق ته اا ‪..‬وال مالومه حم د يوم توهق بحبهاا ‪...‬‬
‫دخل ت الصال ة‪ ..‬لقيت الع اااش ختيه ترم س فالتلفوون ‪..‬ابتسمت لهاا‪..‬رحت على‬
‫طووو ل صو ب الروووض علني فداها ‪..‬ويلست الع بها اا ‪..‬وعر فت ان العاش كانت‬
‫تر مس بو وي ه‪ . .‬الصراحة ما كن ت اريد ارمس ه اليوم‪. .‬لني ادر ي بيسال ني عن‬
‫هالسالف ة اللي ظهرت عتالي العمر ‪..‬وا نا ماود ي ارم س بشي‪..‬‬
‫المهم ‪..‬التهي ت برووض ة‪..‬وخل ف شليتها برووحبهاا غرفة ب نانا ‪..‬ب س العاش ختيه‬
‫اشرت علي ه اني ايلس ‪..‬يلست واترييتها تسكر ال خط ‪..‬‬

‫و عقب ما سكرت ‪..‬‬
‫العاش‪ :‬شح اا لها بنت علي‬
‫سل مة‪ :‬تشقح وتنطح ‪..‬‬
‫العاش‪:‬‬
‫سل مة‪:‬‬

‫يال‪..‬عيل ا نا سمعت غير هالرمس ة‪..‬‬
‫وشو ساامع ة بنت علي‬

‫العاش ‪ :‬يقولون تنعري ن وتب ااغمين عاا يفة ولد عمج ‪..‬‬
‫نزل ت راسي وسكت ‪..‬‬
‫العاش‪ :‬المهم ما بط ول ع لي ج‪..‬بوي ه يقو لج‬
‫بيقن ع العيوز ان ج ما تاخذينه ‪..‬‬
‫رف عت راسي ‪..‬هب مستوعبة ‪..‬وال‬

‫انتي ماعليج ول ت حااتين‪. .‬من يرد‬

‫‪.‬بويه بيرد ولد‬

‫اخووووووه‬

‫هالشي يستوي‪..‬وال لو شوو ما ا ستوى ‪..‬هذا غير ان ه امايه م يث ه هي‬
‫مستحي يل‬
‫اللي شاارت بهالشوور لر ااش د اللي ما صدق ‪..‬وم ن غير انه رااشد ما ينعا اب ريال‬
‫والنعم ب ه‪..‬لول قسوت ه ويا مو ااز ‪..‬ب س بصرااحة ما ينر د‪..‬وماتو قع بويه يرده عسب‬
‫بزا بنات عقولته م‪.. .‬‬
‫سل مة‪:‬‬

‫دخيلج‪..‬ل تعلقيني بآمال‪ ..‬تدرين بوي ه ما بيرد ولد اخوه‪..‬‬

‫العاش‪ :‬يا سل مة ب وي ه راافض هال شي ‪..‬وازيدج م عصب شعنه مقرري ن كل شي‬
‫دوو ن شووره وهو وليج‪..‬‬
‫سل مة ‪:‬ايواا‪..‬جذ ه السالف ة‪..‬عيل‬
‫شي بيتم على شوره اا ‪..‬‬
‫العاش‪ :‬هب‬

‫ماشي امل ‪..‬من يرد بت راضيه امايه ميثه و كل‬

‫هالمرة‪..‬انا م تأكد ة‪..‬‬

‫سل مة‪ :‬وشعنه م تأكدة‬

‫‪..‬‬

‫العاش‪ :‬ت بين الصدق بوويه حلف ب راس روض ة بني تي‬

‫انج ماتا اخذين ه‪..‬‬

‫سل مة مفجج ة عويناتها ‪ :‬عل ه بذمتج‬
‫العاش‪ :‬هذا اللي سمعت ه باذني من شوي‪..‬اقولج الشيبة ضا اارب اللمت‬
‫عند ه‪ ..‬مفووو ل‪ . .‬وبصراح ه ان هو ر د فحلفت ه‪..‬انا هب راضي ة‪..‬بين فد بنتي وهو‬
‫حالف براسهاا‪..‬‬
‫شوي وان سعيد دا ش‪ . .‬دف ش بال بااب بقووو ‪..‬ومشى بسر عة وهو م عص ـــب‬
‫وخطف ب ليا سلم ‪..‬شو بووذة احنا ولشووو ‪...‬‬
‫سل مة يونها مر تبش ة يدامه ‪ :‬حووووه حوووه ‪..‬بوووذ ة يداامك‬

‫ما تسلم‪..‬‬

‫سعي د التفت ب ليا حاسية من سمع صوتهاا ‪..‬ب س رد كمل درب ه ول ر د‪..‬وبعده‬
‫م عص ب‪..‬‬
‫سل مة‪ :‬شعنده بعد هذ اا ‪. ..‬م احيد‬

‫الخبر بيزعله ‪..‬وماظنتي د رى عنه اصل ‪...‬‬

‫العاش‪ :‬تلقين الشيبة مخبرنه وقا يل ه يتصرف لين ير د‪.. .‬‬
‫لحووووووول‪..‬ياه ي سو ااة يسوييهاا‪..‬وه و شول ه يتصرف‬
‫سل مة‪:‬‬
‫باكر هو رااد ‪..‬ل ل ماظ ني ه‪..‬تل قينه مت وااق ع ويا ربيع ه‪..‬‬

‫‪..‬وبعدي ن ورا‬

‫العاش‪ :‬هه هه ههه ههه ههه ههه هه ه‪. .‬عنبووو يااهل يداامج مت وااق ع‪..‬ر ب الرياال‬
‫مضيع شي وم عص ب‪..‬ول تلقين واحد م ن الهن ود مال الخيم ول الجدووور م طفرين‬
‫ب ه‪..‬ثره كلهم طا بينه م وهو ا للي مجا بلنه م ويا ذياااب ومحمد ولد عم ي‪..‬‬
‫سل مة‪ :‬كل شي جاايز‪ ..‬بس داام طب ع البدو يسري بد مهم هب غريب عليهم‬
‫هالشي‪..‬‬
‫العاش‪ :‬آآآ‬

‫آآآآه علني فدااا البدووو ‪..‬‬

‫سل مة‪ :‬حيييها اا بنت ع لي تتفدا ا لبدو و‪..‬يو م بوميييد م نهم‪..‬‬
‫العاش‪:‬‬

‫بومييد فعيينج ‪..‬انعتيه بوعبد ال ‪..‬فديته فالمقن ااص ‪..‬‬

‫سل مة‪ :‬وال هب مشك لتي يوم عبااد ي طل ع قبل م اايد ‪.‬ها ها ها‪..‬ش و مقن ااااصه‬
‫الحين‪..‬الناس مرتبشة وعرس وهو رايح يقنص ‪...‬‬
‫العاش‪:‬فديت ه بير د اليوووم الفي ر‪..‬بيغب ش عند ي فدييت ه‪..‬‬
‫سل مة‪ :‬يا‬

‫ويل حالي ان ااا‪..‬‬

‫تعالي بتخبرج وين‬

‫العرب‪..‬الدا ر صووخ ة‪..‬‬

‫العاش‪ :‬محد موجو د‪..‬البيت خلي‪..‬اللي بالسووق ‪...‬واللي تتحنى ‪,..‬اللي ماعرف‬
‫شو ت شتر ي‪..‬ال موااز فغرف تهاا‪..‬وانا الحين برووح عن د امايه ميثه‪..‬اسم عها‬
‫محتشرة ماتريد تصوي ر‪ ..‬وماعرف شبله ن الدل ل‪..‬يال سمح يلي ‪..‬روحي لموااز‪..‬‬
‫بنا نا دااشة‪ :‬مررررح باا ااا ملا ييين‬

‫بالعرووو س‪.. .‬‬

‫م ن قاالت جييه سرت بي نبي رعشة ‪..‬وانتف ضت من راسي لر يلي ‪..‬وا ااي ه موااز‬
‫تدر ي‪..‬‬
‫قم ت وايهتهااا وعق ب التر‬

‫ااحيب والربشة ‪...‬‬

‫موزة ‪ :‬اسم ييه ا سوت خير ا ماي ه ميثه يوم انه ا بتيوز الش بيبة ‪..‬يا اني متولهه‬
‫والرزيف‪..‬آآآخ عذاااب‪..‬‬
‫عالحربية‬
‫يلست ا طال عها وهي ترمس ومر تبش ة‪..‬ل ل ل هذي هب ب نانا الحساسة والرقيقة‬
‫واللي تنجرح من كلمة ‪..‬مستحيي ييييل‪..‬السال فة ابد ما هزت به ا شعرة ‪..‬بالعكس‬
‫مستاا نس ة الزو د عني انا اا ‪..‬‬
‫موز ة تك مل ‪ :‬سلم ة‪..‬شورايج انا وانتي نعرس بيوم و اح د‪. .‬دخ يلج خل نقو ل حق‬
‫امايه ميثه وهي بترمس بطي وراشد‪..‬‬

‫‪---- ------ ------ --‬‬

‫سل مة‪------- ---- :‬‬

‫موز ة بعدها مرتبشة‪ :‬عااد انا عن نفسي امرره بحجز عنده ا ال لي ح نتنا‬
‫اليوم‪ ..‬شفتي شحلة نقوشها ‪..‬والحنا بع د صا بغ وعذا ااب ‪...‬‬
‫مسكتها من ايدها ‪..‬‬
‫سل مة ت زاعج ‪ :‬بنانا ب س ب س‪..‬ش و ان تي‬
‫بهالل حظة موزة تلون وي هها ‪..‬و اختفت‬
‫ب س رد ت رفع ته‬

‫تذبحين روحج ‪..‬‬

‫ابتسامتها اا ‪..‬نزل ت راسها ‪..‬‬

‫وهي مبتسمة ‪..‬‬

‫موزة ‪ :‬سل مة ور بي ا ني مستا نستلج ‪..‬وبطي ما ينعاب ‪..‬وابويه واخوا ني موافقين‬
‫عليه ب ليون بال مي ة‪..‬‬
‫سل مة‪:‬‬

‫بنانا وال اني ماريده‪..‬‬

‫موزة ‪ :‬شوو‬
‫سل مة‪ :‬موزووة وال ماريده‪. .‬ما حب ه‪..‬ماري د اتعذب وي ااه ‪..‬هذا قا ااسي ‪..‬عديم‬
‫اح سااس ‪..‬كل همه نف سه ‪..‬‬
‫موز ة وق فت وهي م عصبة ‪..‬‬
‫موزة ‪ :‬سل مة عيب ع لي ج‪..‬ماحيد تر بينا ننقد فالعرب ‪...‬و هذاا ال لي ترمسين عنه‬
‫ول د عم ج وجريب ر يلج ‪..‬لاا وخلف بيغدي بوعي االج ‪..‬خل ص اقنعي باللي ان كتب‬
‫عليج ‪..‬‬
‫سل مة تصيح‪ :‬وال ماري يييي ييد ه‪..‬انتي لي ش ه‬

‫ب فاهمتني‪..‬م حد ي سمعني ‪..‬‬

‫وو قفت ا نا قب اا له ااا ‪..‬مسكتها من جت فهاا‪..‬وهزي تهاا‪..‬‬
‫سل مة‪ :‬بنانا وين اول تقولين لي بيظوونج عرب فرنسا‪..‬وين تقولين لي سعيد‬
‫يفك ر بج ‪...‬وي ن يوم تقولين لي احب را ااش د‪..‬واتن فس هو اا بو سنيي يييدة ‪..‬موااز‬
‫فديت ر وحج ل تتغيرين عليه ‪...‬وال مالي غيرج ‪..‬الكل طابني‪..‬و هب راضي‬
‫يسمعني‪. .‬دخي يلكم يا نااس ماري ييييده ‪..‬يا خر اااب حي ااتج يا سلاامة ‪..‬يا ضي ااع‬
‫عمر ج ويا ااه ‪.. .‬‬
‫غطيت ايد ي بويه ي وصحت وصحت وصح ت‪..‬وموااز مت يبس ة وعاا ااا ااد ي‪..‬شو‬
‫السالف ة رااشد نق ل لها هالقسو ة‪ .. .‬ال يلعنه من ول د عم ج ان ه ذبح‬
‫هالمسك يينة ‪..‬واايه ع لي ج يا موووز ة‪.. .‬‬
‫ماحسيت ال ب اي د تشل ايدي من على ويه ي‪..‬‬
‫تميت مغم ضة ع يني و انا اصيح‪.. .‬وارم س‪..‬‬
‫سل مة‪ :‬مو ااز قوليلهم‬

‫دخيلج ماريد‬

‫راشد‪..‬وال ماريده ‪..‬‬

‫ضغط ت بايدها عليه‪ ..‬بقووووة فظييع ة‪..‬كا نها تعرف شو بد ااخلي‪ ..‬بهاللحظة‬
‫حسيت بموااز ‪ ..‬عرف ت انها حس ت في ه‪ ..‬ردت الولي ة‪..‬عل ى طو ل طح ت بحظ نها‬

‫وص حت ‪..‬ب س‪..‬‬
‫هالشخص طويل‪..‬‬
‫فتح ت عيني‪..‬و شف ت وين ايد ي ماسكة ‪..‬كندورة ختم بيض ا‪..‬‬
‫ماقدر ت ارف‬

‫ع راسي‪..‬تيبست ‪..‬‬

‫ابتعدت خطوة خطو ة وانا منزل‬
‫تنشق وتبلعني ول رد لهالدنيا‪..‬‬

‫ة راسي‪..‬ماري د اعرف منو هذا‪ ..‬بس اريد الرض‬

‫ب س للس ف عرفت ه‪..‬‬
‫م ن صوت ه‪ ..‬سعيد ‪..‬‬
‫سعيد ‪ :‬سلم ي ل‬

‫تسوين فروحج جي ه‪..‬م حد بيا اخذ ج م ن غير رضااج ‪..‬‬

‫م ن خلص رمست ه‪..‬ر فعت‬

‫عيني‪..‬وبن فس الوقت‬

‫طاحت آخر دمع ة‪..‬و شفته ‪..‬سعي د‪..‬‬

‫عني‪..‬واللي دااايم يرمسني ويتخبر‬
‫د الحنون واللي مستحيل بيوم ما يسال‬
‫سعي‬
‫ع ن اح واالي‪ ..‬سعييد اللي ساعات احسله م كاانه غير حتى ع ن حمد اان‬
‫وحمد ‪..‬سعيد ا للي ك اان يد اا فع عني دوو وم ‪ ..‬هو الو حي د اللي واقف فصفي‬
‫بهالل حظ اات ‪..‬‬
‫مسح ت دموعي ‪..‬‬
‫سل مة‪ :‬ا لسموحة عبالي مواز ‪..‬لني كن ت اظن ‪,,,‬اظ نها واق‪..‬وا قفة‬
‫وتسمععني ‪ ..‬ااا ‪ ..‬آس فة ‪..‬‬
‫سعيد ‪ :‬سل مة ‪..‬‬
‫سويت عمري ما سمعت ه ومشي ت‪..‬مااقد ر ا جااا بل ه‪..‬و يهي‬
‫يوم ‪..‬‬

‫محترق‪..‬ال ي نطبه من‬

‫مشيت عنه ‪..‬وحدرت غرف ة مواز ‪..‬لقيت الليت م بن د‪..‬وموا ز متغط ية ‪..‬ب س هب‬
‫راقدة ‪..‬لني ب كل بساطة سمعت شهقااته ا م ن الصيااح‪..‬يال يا بنا نا ‪..‬جيه س واابج‬
‫رااشد‪..‬‬
‫مشيت ‪..‬ويلست ح ذا لهاا‪..‬وه ي بعدها تصيح‬

‫‪..‬وانا ساكتة ‪..‬‬

‫يمكن ماكون متأذي ة شرات موااز‪. .‬مب ا نا ا للي فقد ت اللي ا حب ه‪..‬انا اصل‬
‫ن وعينا عالدنياا‪ ..‬وفالنهاية ا نا وب كل‬
‫ماحب ‪..‬ب س‪ . .‬موااز‪ . .‬غنااة ر وحه ا رااشد م‬
‫بساطة ا حر مها منه‪..‬‬
‫طبطب ت على ظهرهاا ‪..‬ولميت شعرها على ينب ‪..‬‬
‫سل مة‪ :‬مو ااز ل تس وين فعمر ج جيه‪..‬ورب ي ه ب زين ‪..‬شو بيتغير الحين‬
‫بقو لج ‪..‬بويه هب راض ي ع ن رااشد‪..‬‬

‫مواز‬

‫مواز تعتدل فيل سته ا وتر د شعرها ورا اذ نها‪..‬وي يها معتفس عال آخر ‪..‬محمر وعيونها‬
‫متنفخاات وخشمها غاادي طمااطة ‪..‬‬
‫موزة ‪ :‬شوو‬
‫سل مة‪ :‬وربي بويه مع صب وقا يل شعنه مسوين كل شي م ن وراه وهو‬
‫وليه ‪..‬ورف ج فبوخليف ة اني ما آخذه ‪..‬‬
‫موز ة تتنهد ‪ :‬ب اجر من يرد بترد فواده كل متين‬
‫سل مة‪:‬‬

‫من امايه ميثه و بيرض ى‪..‬‬

‫هذا اللي قلته بعد ‪..‬‬

‫موزة ‪ :‬واصل‬

‫ان ماخذتيه شو‬

‫يا ويلي لو تدر ي راشد‬

‫اللي بيتغير‪. .‬من باعنا ب رخيص بت رااب ينب ااع ‪..‬‬

‫شو قايل ع نها بيخف عقلهاا ‪..‬امبوونها ميتة منه‪..‬‬

‫سل مة‪ :‬موزة بصر اح ة اني ت قدرين ت جابلين راشد و تاخذين اخوه‬
‫بنت بووي ه‪..‬ه ب راشد ا للي يخ‬

‫موزة ‪ :‬اقدر وا نا‬

‫ليني اعااف العرب عسبته‪..‬‬

‫سل مة‪ :‬آآخ ل يتني م ثل ج‪.. .‬ب نانا ور بي ماريده ‪..‬وال اني ا خاف منه ‪..‬‬
‫موزة ‪ :‬سلم ي ل تحطين م كان ج بم كاني ‪..‬انا غير وانتي غ يييي يير ‪..‬‬
‫سل مة‪ :‬كله م ن راشد ا للي نطق من الحين ‪..‬ال كل‬
‫ذيااب ‪..‬‬

‫كان مأجل لين عق ب ع رس‬

‫موزة ‪ :‬ثره هال شي ان ما انر مس به اليوم ب ينر مس به بااجر‪..‬‬
‫سل مة‪:‬‬

‫لو ابويه موجود جان‬

‫موزة ‪ :‬ا‬
‫اساس انج‬

‫‪ ..‬سلمي ‪..‬ا نتي تدرين ان خاليه علي رد بن م عضد ال ‪ .. ..‬على‬
‫محيرة لوااحد م ن عياال عمومتج ‪...‬‬

‫سل مة‪ :‬شوووووو‬
‫بويه يدري‬

‫وايد اشيا تغيرت‪..‬‬

‫‪..‬‬

‫‪. .‬متى صار هذا‬
‫آآآآخ راسي يعورني‬

‫‪..‬م ن متى‬

‫انا محيرة له‬

‫‪..‬وم ن متى‬

‫شو هالعثرة ‪.. ..‬‬

‫موزة ‪ :‬هالرمس ة سمعته ا السبوع ال لي فات‪..‬‬
‫سل مة‪ :‬يعني ا نتي ك نتي‬

‫تدرين اني محيرة له ‪..‬‬

‫موزة ‪ :‬كل اللي كنت اعرف ه ان راشد رم س عليج ‪..‬وما كنت م تأكد ة‪..‬لين سمعت‬
‫هالسالف ة‪..‬‬

‫سل مة‪ :‬وليش ما قلتي لي يا موزة‬
‫موزة ‪ :‬قلت خل رو ااحهم يقولول ج‪..‬انا مالي خص ‪..‬‬
‫سل مة‪ :‬شومالج‬

‫خص‪..‬مواز ا نتي ر بيعتي و اختي وتوامي ‪..‬شعنه‬

‫تنطقينبها‬

‫هالرمس ة اللي تغث‬
‫موزة ‪---- ------ ------ - :‬‬
‫سل مة‪:‬‬

‫تدرين شوو ‪..‬انا بتصل‬

‫بحمدان وبتخبره‪..‬‬

‫موزة ‪ :‬يا انج قوية عيين‪..‬‬
‫سل مة‪ :‬اففف‪.‬ما قه ر هالسو االف انا ‪..‬اريد اع رف شو السال فة ‪..‬شو لعبة انا‬
‫يحركوني وين ما يبون و انا ب خبر خ يير‬
‫موزة‬

‫‪ :‬اييج الشور‪. .‬دق ي لسعيد ‪..‬‬

‫سل مة‪ :‬للللللل للل‪.‬ك له ول سعي د‪..‬‬
‫موزة ‪ :‬شعن ه كله ول‬
‫العلم بكل شي ‪.. ..‬‬

‫سعيد‪..‬ثر ه الو حي‬

‫د اللي بيسمعج وصدقيني‬

‫هو اللي عنده‬

‫سل مة‪ :‬مو ااز ‪ ... .. .. .. .. ..‬وقلت اللي صار م ن شوي ‪.. ..‬‬
‫موزة ‪:‬صدق ج حرق ة ويه ‪ ...‬ا‬
‫سل مة‪:‬‬

‫مم‬

‫‪..‬انزين انا برمس‬

‫ه وبتخبره شو ر ايج‬

‫داام جيه اوكي ه‪..‬‬

‫و عطيتها موبا يلي لنه مال نا خااطر نظهر برع ون يي ب ال تلفون‬
‫البيت فاااظي‪..‬‬
‫المهم اتصلت ‪..‬وتم يرن ‪..‬ومح د ير د‪..‬لي ن المرة‬
‫‪ :‬مرحبا بوعسكور ‪..‬‬

‫موزة‬

‫سعي د ‪ :‬هل موزة‪. .‬هل ‪..‬‬
‫موزة‬

‫‪ :‬شحاالك خويه‬

‫سعيد ‪ :‬نشكر ال ونحمد ه‪..‬‬
‫موزة‪:‬ا‬

‫ممم‪..‬‬

‫سعيد ‪ :‬شعندج‬
‫موزة ‪ :‬ا‬

‫ممم ‪..‬‬

‫ونجابل حد ولو انه‬

‫الثالثة‪..‬ور د عليهااا‪..‬‬

‫سعيد ‪ :‬موزوه تستعبطين انتي‪.. .‬الش يييمة ترفقين فيه وتنطقي ن‪..‬وجان ماعندج‬
‫شي السموحة ب سكر ‪..‬‬
‫موزة ‪ :‬سعيد شوفيك‬
‫سعيد ‪ :‬اف فف ففف ف‪..‬الحين ا نتي داق ة تتخب رين عني ول عند ج شي مهم ‪..‬‬
‫موزة ‪ :‬سعيد شو هالرم سة ‪..‬‬
‫سعيد‪:‬ا فف فف ففف ‪..‬ال يلعنه من يوم‪..‬‬
‫وسكر ب ويي هها ‪..‬‬
‫موز ة تمت مبهت ة تطا لع سلمة ‪...‬‬
‫سل مة‪:‬‬

‫بلاه شااب ظوو‬

‫موز ة والغبنة ب عينها ‪ :‬واافدييت خوييه ماعرف شالحاال عليه‬
‫سل مة‪:‬‬

‫‪..‬ظوااه الهم ‪...‬‬

‫شوووووو‪..‬ش وفيه سع يييد‬

‫موزة ‪ :‬آآخ ليت ني عرف ت‪..‬كله‬

‫ول بوعسكوور ‪..‬فديت ه خوويه الغ االي ‪..‬‬

‫سل مة ‪ :‬اف فف فف فف ‪..‬هاتي‪..‬‬
‫وخذت التلفوو ن ودقيت له‪. .‬ص ح مالي ويه‪ ..‬بس ما يهون اشو فه فهالحال ‪..‬ل و ا نا‬
‫جان ماخلني‪..‬و بعد‬

‫اريد اريح فواد‬

‫مواز‪..‬وفو اديه بعد ‪..‬‬

‫تم يرن ‪..‬وخلف رد ‪..‬‬
‫سعيد ‪ :‬موزة حطي الرحمن فصدر ج ووط ي راسج‬

‫ول روحي لماي ه ميثه ‪..‬‬

‫سل مة‪ :‬و يااك سلمة ‪..‬‬
‫سعي د اعتف س‪ ..‬حس ب نبرة صوته ا القو ة اللي تعو د يسم عها م نها‪..‬هالبح ة الغريبة‬
‫بصو تها ‪.. ..‬ا لقوة اللي ربته ا عليها امهم العود ة ميثه ‪..‬عز ة النفس‬
‫والشموخ ‪..‬هذي سلم ة‪..‬لو شو ماصار ‪..‬ت قدر توقف على ري لها وتواجه الكل‪..‬‬
‫سعيد ‪ :‬مرحب اااا الس اع ‪..‬هل سل مة ‪...‬‬
‫سل مة‪ :‬ا لمرحب ل ه اان ‪..‬شحاالك‬
‫سعيد ‪ :‬طيب ‪..‬وم ن صوب ج الشيخة‬
‫سل مة‪ :‬من‬
‫سعي د بهد وء‬
‫سل مة‪ :‬ل‪.. .‬‬

‫يومي اشق ح‪.. .‬ل جديد‪..‬‬
‫غير طبيعي‪:‬‬

‫رمستي خا لي ه اليوم‬

‫سعيد ‪ :‬انزين دقيله ‪..‬ادريب ج تريدين تعرفين واايد اشيا من ه‪..‬ول و سمحتي ل‬
‫تتخبر يني عن شي‪..‬‬
‫سل مة‪ :‬شعنه ماتقولي ان ت دام ك تعرف‬
‫سعيد ‪ :‬رغب ة خا لي ه‪..‬‬
‫سل مة‪:‬انزين‪.. .‬اممم‪ ..‬سعيد‬

‫‪..‬انت شورايك ب رااشد‬

‫ادر ي اني قوي ة‪ ..‬بس ي مكن احص ل خصل‬
‫وياه‪..‬‬

‫ة حلوة بهالنسان ت خليني اتخ يل ن فس‬

‫سعيد ‪ :‬ريال والنعم به ‪..‬وماعليه قاصر ‪..‬ال ما يصل ح ل ج‪.. .‬‬
‫سل مة‪ :‬ليش‬
‫ب نااطق بالزوو د‪..‬وجان بغ يتي تعرفين شي ثا ني ات خبري خالي ه‪..‬‬

‫سعيد ‪ :‬آسف ه‬

‫سل مة‪ :‬سعيد دخ يل ك آ خر سؤل و جاوبني علي ه‪..‬‬
‫سعيد ‪ :‬آخر سؤال‬
‫سل مة‪ :‬ان‬

‫شا ال‪..‬امممم ‪..‬م ن متى انا‬

‫سعي د م عصب ‪:‬‬
‫له‬
‫غيره ‪..‬‬

‫وماشي غيره ‪..‬‬

‫ل حوووول ‪..‬ف ي ذمتي ه ان‬

‫محيرة لراشد‬
‫الحرماات تخبلن‪.. .‬ومنو قالج ان ج محيرة‬

‫‪..‬ه و بس را مس ع لي ج يوم رد من السفر ‪..‬وب س‪..‬م اصار شي ل ت حيير ول‬

‫سل مة‪ :‬انزين ‪..‬عيل شعنه ب وي ه رد بن م عضد ال‪. .. .. .‬على هالساس‬

‫سعيد‪:‬هاا ‪..‬وا نتي شدر اا ج‪..‬‬
‫سل مة‪ :‬بوعسكور لي ش تخبون ع لي ه‪..‬ه ي ح ياتي ول حيا تكم اللي‬
‫بتعيشونها ‪..‬وربي حرام ع ليكم‪. .‬ليش جي ه تلعبون فيه‪..‬و تقصوون عا لناس ‪..‬تردون‬
‫العرب‬

‫على اساس اني‬

‫سعيد ‪ :‬وان تي شعنه‬
‫عايفتن ه‪..‬‬

‫محيرة لراشد ‪..‬ويوم بغ ااني ردييتوه‬

‫ممتحنه برااشد‬

‫ثرج تصيحين مسااعة ‪..‬و تقولين‬

‫سل مة‪:‬آ آآآ آآآ آآآخ لي ت ب س حد يسو يلي سالف ة وليت بويه يعد لي عتب اار ‪..‬‬
‫سعيد ‪ :‬سلا ااا اا مة عيب ع لي ج‪..‬خاليه سوى كل شي عسبة يطمن عليج ق بل‬
‫السف ر‪.. .‬ليتج تدرين شكثر مستهم عليج وي حاتيج بالغرب ة‪..‬‬
‫سل مة‪ :‬ابوي ه لو ممتحن في ه جان ر د م ن زمااان‪..‬ال الظاهر ا لبلد ه نااك‬
‫عيبته ‪..‬السم وح ة بوعسكوور ‪..‬بسكر عن ك‪ ..‬فداع ة الر حمن ‪..‬‬

‫سعيد ‪ :‬سلا ااا اا مة اتريي‪..‬‬
‫سل مة‪ :‬خير‬
‫سعيد ‪ :‬سل مة ارمسي عد ل‪..‬ش و خير‪..‬‬
‫سل مة‪ :‬ا لسموووووحة ‪..‬‬

‫شي بغيت‬

‫آمر الشيخ‬

‫سعيد ‪ :‬ال شيات ‪..‬اسمعي‪..‬انا بروح ب قضي كم شغلة وبرجع ا لبيت عالساعة‬
‫تس ع‪..‬اباج تيلسن ول ترجعين بيتكم‪..‬‬
‫سل مة‪ :‬آ سفة ماقدر ‪..‬امايه ميثه ما بتخ ليني ابط ي عندكم ارروحي‪..‬‬
‫سعيد ‪ :‬قلت لج ايلسي و بس ‪..‬وان رجعت‬

‫ومالقيتج‬

‫بالدار ياويلج‪.. .‬يال باي ‪..‬‬

‫بندته ‪..‬افف ف‪..‬ليتني مادقيت له ‪..‬‬
‫موزة ‪ :‬بلاا كم ج نكم ال ي ني وعط بة‬

‫‪..‬حد صاا بكم بعين‬

‫سل مة‪ :‬شدرا ني ه عن ه خووج‪.‬غ ادلي فلفل ‪..‬من اقول ك لم ة رد ع لي ه بعشر ‪..‬‬
‫موزةك عااد ا نتي مرره ما تص دقين‪ ..‬ود ج حد‬
‫بي ااكلج ‪..‬‬
‫سل مة‪ :‬ال‬

‫يسامحج‪..‬الحين ا نا ا راا دد‬

‫يهاازبج عس ب تردي ن‪ ..‬ول ل ساانج‬

‫العرباان‬

‫موزة ‪ :‬افف‪. .‬ل ه سلم ي ه ب جيه‪. .‬مب ق صدي ‪..‬‬
‫سلمي ‪ :‬ماعليه موااز‪..‬اقول ج خل ن ظه ر‪..‬برو ح لماي ه ميثه ‪..‬بقو لها اني ب تم‬
‫ومالقااني بيروي ني الو يل ‪..‬ماد ري شوعنده‪..‬يو ن ل‬
‫عندكم ‪..‬سعي د متحلف ان رد‬
‫ترجعين لين ا رج ع ان اا ‪..‬‬
‫موزة ‪ :‬خ ييبة ‪..‬الظاه ر السالف ة عو ودة ‪..‬انزين قوم ي خل نروح لهااا‪..‬‬
‫ظهرنا ووحدرنا بيتن اا ‪..‬مالقينا حد‪..‬ل ن امايه ميثه محولة ج دا حللهاا‬
‫وفطاامي ختيه‪..‬خياانه ‪..‬بس‬
‫فعزب تها اا ‪..‬مود نهاا حمدان و شالين عبادي والعاش‬
‫يال انا مالي ب اارظ اليوم‪..‬‬
‫وا حنا ظاه رات بن رج ع بيت عمتيه وان راشد حا ادر ‪..‬‬
‫راشد‪ :‬هوو د هووو د‪..‬‬
‫عطيت مواز نظر ة‪..‬وه ي هزت كتفه ا بانه ((شو يعني ‪..‬ما حف لت ه)) ‪..‬‬
‫سل مة‪ :‬اه دااا ول د عمي ‪..‬حي ااك ‪..‬‬
‫راشد داش مكشخ الضرو وس‪ :‬ي حييج‬

‫الحي ويبج ييج‬

‫‪..‬مرحباا الس ااع ‪..‬‬

‫سل مة‪ :‬مر حباابك الزوو د‪..‬شحاالك‬
‫راشد‪:‬‬

‫داامني عن د الغز ااال ومتزين لي ا نا بخ يير وسهاالة ‪..‬‬

‫سل مة‪ :‬أي زينة اللي ترمس عنهاا ‪..‬ال انا مع يف ة من المطبخ ‪..‬‬
‫راشد‪ :‬بس عليه هالش وف ‪..‬ويأشر على الح ناا اللي بايد ي‪..‬‬
‫ج ليل حيا اا ‪..‬‬
‫سل مة‪ :‬احشم‪..‬‬
‫راشد كان فاج ثمه بير مس بس انتبه‬
‫الصال ة‪..‬‬

‫لموزة اللي كانت وا قف ة الصوب ال ثاني من‬

‫سل مة‪:‬اقرب ‪..‬‬
‫راشد‪ :‬قريب قريب ‪..‬ال وي نها العيووز‬
‫عيزن ركبك بل‪..‬‬
‫سل مة‪:‬‬

‫العيووز مجا اابلة الحلل بالعزبة ‪..‬مات قهر بعااد بووشها جان ماتدري‪..‬‬

‫راشد‪:‬ه ههه ههه ههه هه ه‪. .‬في ذمتيه انها اا مهلك ة عمرهااا‪..‬‬
‫يلست اقصص‬
‫راشد‪:‬‬

‫الفوااكه ‪..‬‬

‫شحالج موزة‬

‫موزة ‪ :‬بخير ربي يعافيك‪..‬‬
‫راشد‪:‬‬

‫شو هبااتج للعرس‬

‫موز ة ‪ :‬افف ل تت خبر ‪..‬امرره متوهق ة فالزهب ة‪..‬تعر ف موز ة بنت ‪... ..‬مستوا‬
‫فووق وهب أي شي يعي به اا ‪..‬وم ن قال ت جيه عطت ه نظر ة وقام ت وحدرت غرفتي‪..‬‬
‫قووووووووووي ة‪..‬وال لو اعرف اصف ر جان صفرت ‪..‬ولول الحشمة جان‬
‫ونعش ت‪ . .‬يست اااا هل ال خااام‪..‬‬

‫فليت الشعر‬

‫قم ت وقرب ت ل ه الفواالة ‪..‬‬
‫راشد‪:‬‬

‫شو مشكلتها هذي‬

‫سل مة‪ :‬راش د‪..‬وب عدين يع ني ‪..‬‬
‫راشد‪ :‬على شو‬

‫هاي زاامة خش مهاا علي نااا‬

‫وتحشم هلي وناسي‪ ..‬وموزة مب‬
‫سل مة ‪ :‬الشيخ جانك تباني ملزو م تحشم ني‬
‫ب س م ن هلي وناسي‪..‬ال هي ت وام ي‪..‬وجان هب عايبنك تقدر تقو ل انك غيرت‬
‫رايك ‪..‬‬

‫راشد‪ :‬اف ااا بنت علي‪ ..‬زعلتي عااد ‪..‬ما يرزى ع لي ه‪..‬خل ص بوي ه سحبن‬
‫الرمس ة‪..‬‬
‫‪..‬ويلسنا نسولف سوالف عادي ة‪..‬ع اد عيب عليه مااقرب به ول‬
‫طنشت‬
‫او اايبه ‪..‬عس ب جيه ‪ ..‬ول ل و شي ثااني قسم بال لطبه والحق موااز‪ ..‬بس عن‬
‫خاطر امايه ميثه وتر بيتها ‪..‬ول هو هب ويه حشمة ‪..‬‬
‫خلف قمت و ناولت ه فنيان ال قهوة ‪..‬واللع اااب‬
‫عني ‪ ..‬لو دروا خوا ني ه حرام ي قصبونه ‪..‬‬

‫بالعماالة لمس ايدي وهو يت ناوله‬

‫وخلف قام بيروح لنه سعيد متصل به يريد ه ‪..‬وا نا ا حيده يقو ل عند ه كم‬
‫شغل ة‪..‬المه م ماعليي يناا‪..‬‬
‫وقف عسب بيروح‪..‬‬
‫عمي سمحي لي ‪..‬بوعسكور طالب ني ‪..‬‬

‫راشد‪ :‬ي ال بنت‬
‫سل مة‪ :‬بالحل ‪...‬‬

‫وصلت ه لين باب الصالة ‪..‬وهو ظاهر ‪..‬‬
‫راشد‪ :‬ي ال غنا اتي ‪..‬شي فالخ ااطر‬
‫سل مة‪ :‬غن ااتك‬

‫ما شا ال‬

‫‪..‬م ن متى‬

‫راشد‪ :‬من طلعت للدن يا ‪...‬‬
‫طااف‪..‬‬
‫سل مة‪ :‬س لم‬
‫راشد‪ :‬وليش‬

‫على عرباانك ‪..‬‬
‫ما تحولين ج داهم‬

‫سل مة‪ :‬بنرو ح انا وبن انا ج دا‬
‫راشد‪:‬‬

‫امون خلف ‪..‬خل تذاكر تقو ل عليها امت حان ‪..‬‬

‫زيين زيين‪..‬يال عيل‪. .‬فدااعة ال رحمن الغا لي ة‪..‬‬

‫سل مة‪ :‬حفظ ك ال‪..‬‬
‫رحت لم وااز غرفتيه ‪..‬لقيته ا تسحي‬

‫شعرها الطويل ‪..‬وسرح اان ه‪..‬‬

‫ترييتها لين تخلص‪ ..‬وماطرينا شي ابد ل عن راش د ول عن غيره‪..‬ك ل وحده‬
‫فعاالمه ا الخاص‪..‬‬
‫ويلس نا فحجرتي لين‬
‫غيرها دوو م تتهاازب‪..‬‬
‫ظهرناالها اا‬

‫تلقفناها‬

‫سمعنا الحشرة برع ‪..‬واافدييت اماا اي ه ميثه ‪..‬محد عندنا‬
‫وهي توها بتيلس فالصال‬

‫ة‪..‬وسلمناا عليهااا‪..‬‬

‫سل مة‪ :‬واافديي ت عيووزي ‪..‬بشري شو هبا اات بوووشج‪..‬‬
‫امبيضين الوي ه بالمرك ااض ‪..‬‬
‫موزة‪ :‬هه ههه ههه ههه ههه هه هه ‪..‬اماي ه عليج‬
‫امايه ميثه‪ :‬ط بيه ا عن ج ب س من‬

‫‪..‬ان شا ال‬

‫بالعييرة ‪ ..‬تطنز عليج‪..‬‬

‫يوومهااا ام لس اان ‪..‬‬

‫سل مة‪ :‬واايه ‪..‬القوو م‪..‬ا لقووووووووم ‪...‬اليووو م ا حتفاااال رسمي ‪..‬ل شووو‬
‫بنسوي‪..‬امااايه مييثه اع تتقن ي من الع ييرة ‪..‬شو مستوي يبج‬
‫ا حتفاال ه‪. .‬عرس‬
‫اماايه‪..‬بلييي يييز خبري ني ه‪..‬‬
‫امايه ميثه‪ :‬بليي يس‬

‫يركب العدو و قولي‬

‫آمين‪..‬شعن دج ‪..‬‬

‫سل مة‪ :‬ويديه ‪..‬كل تني ‪.. .‬خلص امايه بنط م‪ ..‬وصديت للعاش ‪..‬وا نتي شعندج‬
‫متقب عة بالشيلة ‪..‬ول بوس نييده‬
‫العاش‬

‫تسوي حرك اات‬

‫يغاار عليج حتى‬

‫من الهواا ‪..‬‬

‫وانه اسك تي وماعرف شوو‪..‬‬

‫امايه ميثه‪:‬الع اا ش‪..‬وين ه خوووج مخ لي الر ياال ارو وح ه ياالس ‪ ..‬ش كل ه ال‬
‫يخيل‪..‬بووي ه انته ف بيتك ‪..‬وثرني خالتك ش رااات امك ‪..‬وان ما سدتك الد اار ‪..‬عيوونا‬
‫تشلك ‪...‬‬
‫منو ترم س امايه م يثه‬
‫سهيل ‪ :‬من طيب اصلج خال تي ه وتسلم عيوونج ‪.. ..‬ال ما بغي ت ارد ج ول‬
‫بينكن الحرماات‪..‬جا د غثيت ا لبني اات ‪..‬‬
‫ادخل‬

‫مالي حايه‬

‫امايه ميثه‪ :‬ويدي ه‪..‬وي ن تغ ثهن ‪..‬ثرهن ش راات خو اات ك‪ . .‬سلمة امايه قومي قربي‬
‫الفوال ة‪..‬‬
‫لين استوعبت ال سا لفة ‪..‬ما شف ت ال غب ااا‬

‫اااار موووزووو‬

‫المطبخ ‪..‬غربلااا ااات العدوو و ريا اا ل بالداار و احنا‬

‫ه طاايرة جدا‬

‫شاالات البقعة‬

‫‪.. ..‬‬

‫ال يستر ‪.. ..‬تغشي يي ت بسرع ة‪..‬وقر بت ا لف اال ة‪..‬وانا بكبري انت فض ‪ ..‬حتى ما صديت‬
‫اشوف منو ال شي خ اللي عدنا ‪..‬وامايه ميثه ترحب به كل هالت رااحيب‪..‬‬
‫يلست ا ماي ه ميثه تت خبره شوية عن‬
‫اماايه ميث ه‪.. .‬شي بع د‪..‬خخخخ‬
‫سهيل ‪ :‬هاا اما اي ه‪..‬ش‬
‫امايه ميثه‪ :‬هييه‬

‫عمره وهل ه‪..‬و فهم ت انه يدته مرضووو عة و يا‬

‫و هبااتج فال قصيد‬

‫يابووويه‪. .‬من زم اان ما عديييت‪..‬‬

‫سهيل ‪ :‬اف ااا ‪..‬الش يييمة ام اايه تعدين بي بي تين ‪..‬‬
‫امايه ميثه‪ :‬ع ااا د هب رادتنك ‪..‬ولك‬
‫تلملمت حسن ال صفاات بشيخ‬

‫مني هالبي تين ‪..‬‬

‫المشاايخ‪..‬‬

‫وتع ددت الوصا ااف بال شهـا اا مة رجوول ـه ‪..‬‬

‫غلااه ببوس ـط ا ليوف منه قل ييبـي دا اايـ خ‪..‬‬
‫ينشد عن‬

‫مقداااره ويحسب له ميووله ‪..‬‬

‫وسلمت ‪..‬‬
‫انا والعاش وسهيل ارتبش ناا‪. .‬لن من زم ااان ما سمعن اا قصي د امايه ميثه‪.. .‬‬
‫سل مة مرتبشة‪ :‬اماايه جان ا غاار ‪..‬فدييتج‬
‫امايه ميثه‪ :‬وين ت بيبي‬
‫بج ‪..‬‬

‫عديبي انا بع د‪..‬‬

‫‪..‬راسي بيفتر ‪..‬وايد ع لي ه يوم عدي ت هالب يتين ‪..‬خلف بعد‬

‫سهيل يسمع صوت سلم ة‪. .‬مستغرب م ن جراتها و شموخه ا‪..‬م ن تربيتها ‪..‬حرمة‬
‫بيت بكل معنى الكلمة‪. .‬مبين انها شالة البيت بكبره ‪..‬‬
‫البحة الغريب ة الي بصو تها‬
‫قد ر‪.. .‬‬
‫سهيل ‪ :‬خلص‬

‫‪..‬تخلي الكل يع د له ا مكاانة‬

‫فوووق‪..‬ويسويله ا أكبر‬

‫عيل انا بع د بج سلم ة‪..‬ب عد اذنج امايه ميثه ‪..‬‬

‫امايه ميثه‪ :‬عد‬
‫سال فة اخوانهاا‪..‬‬

‫فدييتك‪.‬هي ال شرا ات ا ختك ‪..‬ال خل عنك التغز ل‪..‬مافيه يسوولنا‬

‫ضحكنا انا وسهيل‪.‬‬

‫‪..‬واطالعنا بع ض‪..‬بسر عة نزلت ع يني ‪..‬‬

‫سهيل‪:‬‬
‫ويينــ ك يا كـر ى ما ذاقتـ ـــ ك اجفــااني ‪..‬‬
‫دخييل ال‪..‬تر ا ح االــ ي غد ا صع يــ ب‪..‬‬
‫انا اشه ــد ان ربي بالمحبـ ـة‬

‫ابتــلاني ‪..‬‬

‫وانا اشه ــد ان قلبـ ــي امره عجيــ ب‪..‬‬
‫يا ويلي من وص ف غرشوو ب عاادااني‪..‬‬
‫ذبحن ــي بلحــ ظ عيونـ ـه اللي يصيب ‪..‬‬
‫صحي ــح بمنطـ ــووق‬

‫عــدااوه‬

‫رمــااني‪..‬‬

‫ب س قلبـ ـه متعـــو ق ويعدن ي طبيـ ب‪..‬‬
‫ارت ااح‬

‫يا قلبــ ي ثره‬

‫حبيبـــي ي باانــي ‪..‬‬

‫لو ما يبـر ز ب س الظ ن ابــ د ما ي خي ـب ‪..‬‬
‫وسلمتكم ‪..‬‬
‫امايه ميثه‪ :‬صح لس اانك ‪..‬ال شكلك عاد نها‬

‫بعرب غير سلم ة‪..‬‬

‫سهيل‪ :‬هه ههه ههه ههه هه هه ‪..‬هي ه امايه عاد نها فعر ب‪ ..‬وص د جدايه ‪..‬ورد‬

‫يكمل‪ ..‬بس‬

‫مابغيت ازعلهااا‪.. .‬‬

‫ابت سم ت ل ه م ن تحت‬
‫راسي‪..‬‬

‫الغشوة‪..‬وه و جنه ال ر د البتسامة ‪..‬است حي ت جان اوطي‬

‫امايه ث ميثه ‪ :‬ودا مها الحرمة متو ثقة جذه‪ ..‬شعنه‬
‫سهيل ر د يصد جدايه‪:‬‬

‫ما تكمل نص دينك‬

‫جريب جريب ‪...‬‬

‫رف عت راسي ‪ ..‬وصدي ت جداه‪ ..‬لقيته يطالعني وم بتسم ‪..‬وخلف صد ج دا اميه م يثه‬
‫يكمل سوالف ه‪.. .‬‬
‫انا سرحت بقصيد ه‪..‬واايه ذبحني هالنساان‪. .‬في ذمتيه ان ه صدق يو م قا ل قلبي‬
‫الخاام شدراااه‪..‬حشا ع لي ه ما برزت‬
‫متعوق ‪ ..‬وفي ذمتيه انه ه و طبي بي ‪..‬بس‬
‫على قولته ‪..‬انا بطب ه وبشوف‬

‫شو بيصير ‪..‬‬

‫امايه ميثه‪ :‬ع اا د بووي ه سمحلي ج اان ما تفرك لي ال بيدارة رك بي ماا باات‬
‫ول تستحي‪..‬وبنيتي‬
‫الل يل ‪..‬امرره من ار د م ن العزب ة تعورني ‪..‬ال البيت بيتك‬
‫سل مة موجودة ‪..‬امرره ما يرد ك ال ل ساانك ‪..‬شيخة ا لبنا ات ما بت قصر بك ‪..‬‬
‫سهيل يطالع سلمة‪ :‬بر اايج خاالووه ‪..‬تسد دامه ا شيخة ا لبناات‪..‬و يطالعني‬
‫بنظر ة‪..‬‬
‫هالحرك ة حس ستني حتى بالد م وهو يم شي‬
‫فينبي‪ . .‬وبنبض قلبي شوية وبي ظهر برع‪..‬‬

‫بعرووجي‪..‬حسيت ب شي ب اااارد‬

‫يلست ا طال عه وهو ير مس ع بااد ي ول د خ تي ه‪..‬و يضحك ‪..‬وه و يتعبث بموبايله ‪..‬وهو‬
‫‪..‬يلست اتامل البزم ‪..‬والسفرة ‪ ...‬شعره اللي ظاهر من‬
‫يتفااول ‪ ..‬حر كاات ل ار ااد يه‬
‫وراها‪.‬آآخ عذااااب هالنس اان ‪..‬‬
‫بلحظ ة ما كنت غ ااارجة فا لتأمل ‪..‬ماحسيت ب ه ال را فع عينه جدايه ‪..‬حس يي ت كانه‬
‫عيني ط احت بعينه من تح ت الغشوة ‪...‬شعوو ر غريب وم ااانكر انه حلووو ‪..‬سرى‬
‫بدم ي‪.. .‬‬
‫ن رااح حمداان‪..‬اظنيه‬
‫أبت سم ونزل راس ه‪.. .‬انا ما قدرت اتحمل الو ضع ا كثر ‪...‬وي‬
‫جدا العما اا ل اللي مازرين الد نيا برع‪..‬حشا ه ب عر س‪..‬ال هو ذي ب‪..‬واايه ان‬
‫سمعتني فطيم حرام تن هش من لحمي‪ ..‬هع‬
‫انتف ضت و بسر عة نزلت راسي ‪..‬‬
‫ه ووياها بشكارتهاا‪..‬وراحت لها الع اا ش‪..‬لنه امايه ميثه ما تخلي‬
‫ظهرت ا ماي‬
‫الب شااكير وياها بروحه ا فالغر فة ‪..‬تخاف منه ن‪.‬خخخخ‬
‫ ‪ -‬انا من الصبح ابين لها حبي و شاد‬‫عر سها‬

‫ر ‪--‬‬

‫الحيل‪..‬واخاف آخر شي تكون هذي ا للي‬

‫منو الشيخة‬

‫سهيل ‪ :‬ال‬

‫سل مة‪ :‬أأ ‪..‬وياك سل مة ‪.. ..‬‬
‫سهيل‬

‫‪ :‬والنعم والنعم‪>> ..‬يونه ما يعرف ‪..‬خخخ‬

‫سل مة‪ :‬ينعم بح ااالك ‪..‬وانت‬

‫>>وانا يوني ماعرف ‪..‬خخخ‬

‫سهيل ‪ :‬وي اا ج سهيل بن بط ي‪..‬‬
‫سل مة‪ :‬والنعم ‪..‬خوي عذيجة‬
‫سهيل ‪ :‬هيه ‪..‬‬
‫سل مة‪:‬‬

‫حيااك ال وال‪..‬وشحاا له اا هي‬

‫سهيل ‪ :‬ما ت شكي البا اا س‪ . .‬خ تي‬

‫ه بتخبرج‪..‬انتي ال صغيرة ول‬

‫اللي ماخذنها ذياب‬

‫بن ‪.. ..‬‬
‫اطا اع ‪..‬ما شا ال‬

‫عنده تاريخ الع ايل ة‪..‬‬

‫سل مة‪ :‬ل الشيخ ‪..‬ا نا الصغيرة ‪..‬‬
‫‪...‬ل ل ل ها ااذاا مص خها اا ‪..‬شي ثااني‬
‫تم ساك ت ومبتسم‪..‬ويدي ه‪ ..‬شعنده‬
‫وبهر يه بكم كلم ة تر د ب ه الح ااسية ‪ ..‬فقدت ه م ن ريا ااال ‪..‬‬
‫سل مة‪:‬‬

‫ال شحالها خالوه‬

‫‪..‬وخوااتك منى ونوف‬

‫‪..‬‬

‫سهيل ‪ :‬بخير دا مج ب خير ‪...‬‬
‫سل مة‪ :‬عسى دوم ‪...‬سلم عليهن ‪..‬وان شا ال ب نتشاوف باكر فالعرس ‪..‬‬
‫سهيل ‪ :‬سلم ن يبلغ ‪..‬ال سلطا ن شحاله‬
‫سل مة‪ :‬ب خير‬

‫الحمدل‪..‬ثر ه بالمقنااص وامرره‬

‫اليوم بيغي ش بالد اار ‪..‬‬

‫سهيل‪:‬عساا ال خير مديييم‪..‬‬
‫سل مة ب شموخ ‪ :‬دااام عزك‪.. .‬‬
‫سهيل وهو متخشع‪ :‬و نبضات قلبج‪..‬‬
‫تم يتفاو ل وجيه ‪..‬وخلف يل س يت قهوى ‪..‬ويتعبث بمو بايله ‪..‬وان ر بيعه د ااق له ‪..‬‬
‫عاد انا ما ق صدت اتصو خ‪ ..‬بس ل قط ت هالرمس ة لن ه عل صو ته وصد جد اي ه‪..‬‬
‫سهيل ‪ :‬ه ههه ههه ههه هه ه‪..‬ي ا ري ااا ااال ‪..‬خلك بع يي د عن عرب فرنس ااا ‪..‬ح راام‬
‫اي يبوون ر ااسك‪. .‬ه هه ههه ههه ههه هه ه‪. .‬ل ماشي ماشي ‪..‬يال ا جلب‬
‫وي هك ‪..‬ه هه ههه ههه ههه ههه هه هه‪ . .‬يا ر يااال يس د انك‬
‫‪.. .. ..‬ي ‪..‬ه ههه ههه ههه هه ه‪. .‬فماان ال‪..‬‬

‫سكر‬

‫التلفوون ‪..‬‬

‫سل مة بكل‬
‫ما اظهرهم ‪..‬‬

‫جراة‪:‬الشيخ قبل‬

‫ما احول عن ك‪ ..‬بس فخ ااطر‬

‫ي بيتين ومااعرف جان‬

‫سهيل مستغرب ب شكل فظييي يع‪ :‬اشعر ي خ تي ه‪..‬وانا اسمع ج‪..‬‬
‫سل مة‪:‬‬
‫يا‬

‫اللي تنشد قربــ ي وتطل ب بع ض من شعـوور ي‪..‬‬

‫ل تعتق ــد الخ ااافــ ق ل ك بهال سهــوو لة ين حنـ ــي ‪..‬‬
‫لي هــاام ة ما ينز لهــ ا من طـــو ق يرضـ ي غــروري ‪..‬‬
‫لي شمـووخ‬

‫غااوي والعـز ة بها الخافق مهتني‪..‬‬

‫تق ول احبــ ج وتستسمــح وبس اااعـ ــ ة حضـوور ي‪..‬‬
‫وتقر ر حبــي ‪..‬وت صــد ق الظ ن وبالمحبـة معتني‪..‬‬
‫ما يكفــ ي الظ ن ليــ ن انطق به ــ اا وا نا‬

‫بســـروور ي‪..‬‬

‫واكـون قـ ــا ان عة بهالك لم ـــ ة ويدار حبنــ ــا ينبني‪..‬‬
‫سهيل‬
‫سل مة‪:‬‬

‫تم مبتسم‪..‬‬

‫‪ :‬سلمتي الشيخة‪..‬‬

‫ربي يسلمك‪..‬‬

‫سهيل ‪ :‬ال ري ت عند ج بنت ‪..‬برا اي ج جان بترو حين لهاا ‪..‬وا نا بس تسم ح‪..‬‬
‫سل مة‪ :‬ل ماع لي ه‪..‬ثرها ال بنت عمتيه‬
‫ل ك‪..‬‬
‫و ظهرت ‪ ..‬مب عسبة شي‪ ..‬بس لنه‬

‫‪..‬والحين خويه بي‬

‫‪..‬اسمحلي بروح اشو فه‬

‫الكسجيين داخل خلـ ـــ ـــ ـــ ـــ ـــ ـــ ــص ‪..‬‬

‫آ آآآ آآآ آآآ آآآ آآآخ يا فوا ااا اااد ي‪..‬وربي ان ه ماا ااا ااا اات‬

‫فمحبته يا ناا ااا ااا ااا اا س‪..‬‬

‫ويا سيارة لجدو ر جدا باب المطبخ‬
‫رحت ج دا المطاابخ لقيت حمدان واقف‬
‫الور ااني ‪..‬سمع ت صو ت سيارة من ال باب العوود ‪..‬رحت و ايج ت‪ ..‬لقيت حمد‬
‫ح ااد ر‪..‬رح ت وسلمت عليه ‪..‬وقلت له عن الر يا ل اللي داخل‪..‬‬
‫وهو يرمسني‪. .‬صد جدا بيت عمي‪.. .‬‬
‫يا ويلي عالغزاال ‪..‬وياشر ع لى امونة ا للي كان ت رادة من عند‬
‫حمد‪ :‬أخخ‬
‫موااازي‪..‬الظاه ر راحت لها ومالقتهاا لنها عندي ‪..‬ولو ا نها الخام ة شرد ت عنيه‬
‫المطبخ ‪..‬بس ماع لي ه ما ب تسلم من سل مة بن ت علي ‪..‬‬
‫سلمي ‪ :‬يا‬

‫حييك وال ‪..‬‬

‫حمد‪ :‬وربي ا حبهاا ‪..‬متى بتخلص وبتفك نااا‪..‬‬
‫‪ :‬وال اللي يبا الصلة ما تفوت ه‪..‬‬

‫سلمي‬

‫حمد‪ :‬يعني‬
‫سل مة‪:‬‬

‫لو تباها ر مس بس انته وعمي‬

‫امرره بيعطي ك ايا ها ب ثياابها ‪..‬‬

‫حمد‪ :‬ل ل ل ‪...‬انا بت ريااا لين اخلص هالسنة وا شتغل‬
‫الساعة بوقف بوي ه الكل وبقول اني اريييده ااا ‪..‬‬
‫عنترة سويحان‬

‫سل مة‪ :‬حوووه ‪..‬خلص ت قصة‬

‫واسد عمري ه‪. .‬هييج‬

‫‪..‬يال بطيت عالر ياال داا خل ‪..‬‬

‫حمد‪ :‬انزين سيري ودي الدلل وانا بلحق ج‪..‬‬
‫حدرت الميلس ‪..‬وطي ت الدل ل‪..‬وشلي ت القبلية ‪..‬‬
‫سل مة‪ :‬ا لسموحة ال شي خ‪..‬خويه ياي‪.‬بحو ل داخل‪..‬‬
‫سهيل‬

‫‪ :‬بالحل‪..‬جدام‬

‫ج الرحمن الغالية ‪...‬‬

‫حسيت بنظرات ه كانه تظايح ‪..‬وماود ه اظه ر‪..‬وال ح اال ه‪.. .‬تعلق‬

‫من الحين‪..‬‬

‫ظهرت عند باب الصالة ‪..‬وفجي ت الغشوة ‪..‬وعطيت حمد وهو دا خل نظرة‬
‫(توه ال ناس )‪..‬وه و اكتفى ب ان ه هز كتوفه بانه ما يخص ه وحدر ‪..‬‬
‫ورحت ال مطبخ‬
‫سل مة‪:‬‬

‫عند موزو ه‪..‬من‬

‫ضحكتي من سرج‬

‫بما معناها‬

‫شافتني يبست ضح ك‪..‬شو ي وبتنسدح عالرض‪..‬‬

‫بلا‪..‬شعن دج‬

‫موااز‪ :‬ها ام ااايه ‪..‬شو ه باات بووش ج‪..‬ان شا ال مبيضين الويه‬
‫بالمرك اا ض‪..‬وبسوي عر س‪ . .‬وا حتفاا ل رسمي‪. .‬ه هه ههه ههه ههه ههه هه هه ‪..‬واا ااايه‬
‫بموووت سل اام ة‪..‬اسميي يي ج نكتة تمشي ‪..‬‬
‫سل مة‪ :‬ل وانتي الصا دق ة نكتة بدوووو س ف بطنج ان ما سكتي‪..‬ج ب يال جب ‪..‬لو‬
‫فيج خ ير ج ان عاونت ني ال ظهرتي بدوية ررررمسة بس ‪..‬‬
‫موزة ‪ :‬ل حبيب تي ‪..‬انا خوا ني ه بيذبحوني ان حدرت عند‬
‫مع ودتنج تسدين مكانها ‪..‬ول انا مالي حايه ‪..‬‬

‫الغرب‪..‬ال‬

‫انتي امايه م يثه‬

‫سل مة‪ :‬يالزفت ة ل تقولي ن غرب ‪..‬طلع الريال من ه لنا ‪..‬يدته مرضو وعة ويا امايه‬
‫ميثه ‪...‬واليو م تلقى ويا حمدان يوم شالنهم العزب ة‪..‬وحل فت ع لي ه يحدر‬
‫البيت‪.. .‬المهم ‪.. ..‬تدرين منو ها‬
‫موزة ‪ :‬منوو‬
‫سل مة‪ :‬سهيل بن بطي‬
‫موزة ‪ :‬عرب‬

‫بن غاانم‪..‬اخو عذييجة ‪...‬‬

‫فرررررنسا ااا ااا ااا ااا ااا ااا ااا ااا اا‬

‫سل مة‬

‫وهي منزل ة راسها وويهه ا محمر ‪ :‬هيه ‪..‬‬

‫موزة‬

‫‪ :‬اوووب اووووب‪..‬الشييييمة سل مة تقولين‬

‫ثاا نية‬

‫‪..‬كتب لج ورقة‬

‫‪ . .‬قصد بج‬

‫لي شوقاالج‬

‫‪..‬قال ج ا حبج مرة‬

‫‪..‬الشيي يييمة تقولين ‪..‬‬

‫سل مة‪ :‬وال ول حف لت ج مسودة الوي ه‪..‬بوي ه انا محول ة بيت عميه ‪..‬بغيتي‬
‫الحقيني‪. .‬ما ب غيني تمي هنه ‪..‬توها امون ر ااد ة م ن بي تكم اكيد ما لقتج ‪... ..‬‬
‫موزة ‪ :‬ه ههه ههه هه ه‪.. .‬واافدييت‬

‫الزعووول ‪..‬ل شو ايلس ني‬

‫هنيه‪..‬بروح وياا ااج ‪..‬‬

‫في ال جيمي ‪..‬‬
‫راشد‪ :‬شووو‬

‫‪..‬خاليه قالك اتريا لين يرد‬

‫‪. .‬ماهقيتها منه عمي‪..‬‬

‫سعيد ‪ :‬راشد حط الرحمن فصدرك و خل افهم ك‪.. .‬‬
‫‪. .‬عمي يق ولي بيتش ااور ‪..‬وانا ولد خوه‪..‬ش و بيقو ل عنه‬

‫راشد‪ :‬شو بت فهمني‬
‫بوويه وهو اخوه الوحيد‬

‫سعيد ‪ :‬بوسن يييدة خالي ه عنده ا سبابه شعنه انت راف ض تسمع‬
‫‪..‬شو من اسبا ااب بعد‬
‫راشد‪ :‬شوت بااا ني اسمع زوود‬
‫ع ودة واشتغل وساد عمري ‪..‬وما انطرا اس مي بم يلس ال‬

‫‪..‬ريال وشهادتي‬
‫وقالوا والنعم‪..‬‬

‫سعيد ‪ :‬وانا اشه د يا رااشد ‪..‬ال هب جيه ا لسال فة ‪..‬‬
‫راشد وقف وه و م عصب ‪ :‬ال السالفة فيها حد ثا ني‪ .‬وعط ا سعيد نظر ة‪..‬‬
‫سعي د وقف‪ :‬راشد ش قصدك‬
‫راشد‪ :‬ال شيخ ج ان‬

‫خاطرك به ا شعنه ما حيرتها من‬

‫زمان وهي يدامك‬

‫سعيد ‪ :‬شو‬
‫راشد‪ :‬ل تسويلي فيها شو وماشو ‪ ..‬اخبرك ‪..‬ا نا وا نت ه راا بين ويا بع ض‪..‬وعارفين‬
‫اطب ااع بعض ‪..‬اعرف انك تحبها اا ‪..‬‬
‫سعيد ‪ :‬رااشد عي ب عليك ترم س على بن ت عم ك فع رضه ا‪..‬انته ا كثر و احد تعرف‬
‫انه تر بي ة امايه ميثه ما بتضي ع بسلم ة‪..‬جان تر بي ة بوي ه ظاع ت في ه‪..‬‬
‫والشرار يطااير من عيونهم راحوا‬
‫وكانوا ثن ين ة جداهم‪..‬من هل رمااح‪..‬يو م لقوهم‬
‫يفججو ن بينهم ‪..‬وي هدونهم ‪..‬ل ن زعيجه م وصل لخر البق عة ‪..‬‬
‫جا سم ‪ :‬خ وانيه عيب علي كم ‪..‬واق ع حد من ه لكم خااطف وسم ع رمستكم‪ ..‬حطوا‬
‫الرحمن فصدركم ‪..‬وا ستروا على ع رضكم‪..‬والبيوت لها اسرار‪.. .‬‬
‫راشد ان قه ر زوو د و قفى به وراح ‪..‬‬

‫جا سم ‪ :‬في ذمتيه انه‬

‫هب صااحي‪..‬‬

‫ربيع ه أ حم د يضحك‪ :‬هه ههه ههه ههه هه ه‪.. .‬الظااهر ا لبنت ا للي يت واقعو ن عسبتها‬
‫اطيح ا لطير م ن السم اا ‪..‬‬
‫يكون فعووو نهم‪.. .‬‬

‫جا سم‪:‬يا ر يااال ال‬
‫في الشع بي ة‪..‬‬
‫خلف عق ب العشاا‪..‬‬

‫ظهرنا انا وبنا نا من عند امونة‪. .‬عسب تذاكر مر ة ثانية‪. .‬فدي ت روحها شادة‬
‫حي لها‪..‬رب ي يوف قهاا ااا اا ‪..‬ويوف ق كل بنا ات ال ثااان وي ة العاامة ‪..‬وخ اااصة بناات‬
‫العلمي( قولوا آآمين ) ‪..‬‬
‫حولت ج دا ب يتنا اا ‪..‬‬
‫موزة‬

‫‪ :‬حووووووووه‪..‬نااوية على عمرج‪..‬‬

‫سل مة‪ :‬شوو‬
‫موزة ‪ :‬وسعيد‬
‫سل مة‪ :‬اوييي يييي يي ه‪..‬نسييي‬

‫ييييته‪..‬الساعة كم ال حين‬

‫موزة ‪ :‬اطاعي موب ايلج يالخدية ‪..‬‬
‫سل مة‪ :‬افف فف فف فف ‪..‬او يييي يييي يييي يي ه‪..‬السا اا عة تسع‬
‫ومشينا بسرع ة لين وصلن ااا بيتهم‬
‫عن د باب الفل ة‪..‬ال‬

‫‪..‬وحدرنا الحوي ‪..‬وان‬

‫وشي‪..‬اماا اي ه‪..‬بسرر عه ‪...‬‬
‫هو ياالس‬

‫على الدرياات‬

‫يستر يتر ياني ه نااك‪.. .‬شعنده‬

‫سل مة وموزة‪ :‬السل م عليكم‪..‬‬
‫سعيد‬

‫‪ :‬وعليكم السلم ‪..‬جان بطيتن بعد ‪..‬‬

‫انا سكت ‪..‬ومواز فديتها ردت عني ل نها‬
‫موزة ‪ :‬سعيد فديتك وال خذت نا‬

‫تدري ماحب‬

‫السن سعي د بالذات‪..‬‬

‫سوالف ال بناات‪..‬‬

‫سعيد ‪ :‬ماعليه ‪. ..‬ما ببط ي عليكن‪..‬ال بغيت سلم ة فرم سة ‪..‬‬
‫موزة ‪ :‬انا بروح دا اخل ‪..‬يال ج ااو ‪..‬‬
‫مسكتها من ايدها ‪..‬لني كنت م يييي يييي يييي ييتة‬
‫بهالل حظة ا بتسم‬

‫سعيد‪..‬وتم منزل راسه‪..‬‬

‫خووووووووف‪..‬‬

‫سل مة‪:‬‬

‫مواز وين بتسيرين‬

‫موزة ‪ :‬وين‬

‫بعد‪.‬حجرتيه ‪..‬‬

‫اطالع ت سعيد ‪..‬ابت سم مرة ثانية ‪..‬خاام يضحك ع لي ه‪.. .‬لاني ميتة من الخووف‬
‫ة المساعية‪..‬آآآآخ كل م ااحس‬
‫والحفووو ز‪ . .‬واك يي د حرقة الويه عسبة الحرك‬
‫بجسمه مل مس جسمي تقبضني ر جفة من راسي لري لي ‪..‬‬
‫سل مة بصوت‬

‫خفيف‪ :‬موزوه الرفجة ا تمين ‪..‬‬

‫موز ة بغ ت ترم س‪ ..‬بس سعيد قاطعه ا‪..‬‬
‫سعيد‬

‫‪ :‬خلج موااز‪..‬ا لظااهر ما‬

‫فطمتييها سلمي بعدج ‪..‬‬

‫موزا‪ :‬هه هه ههه ههه ههه ههه ههه ههه ههه ههه ههه ههه ههه ههه هه ه‪.‬‬
‫منك ‪..‬‬

‫‪ .‬حلووووووووة‬

‫وين حلوة‪..‬ال اشووفها خسفة و الشووف‬

‫ما تشتهييه ‪..‬‬

‫سل مة تتمصخ ر ب عصبية‪:‬‬
‫ورد ت تض حك‬

‫موزة‪..‬وانا وسعيد م بتسمين‪..‬‬

‫اف ففف ‪..‬بدي ت ار تاااح‪ ..‬بس بعدني اري د اعرف‬
‫سل مة‪ :‬خير سعيد‬

‫شو فخااطره يقوو ل‪..‬‬

‫‪..‬ر مس ‪..‬‬

‫سعيد ‪ :‬مثل م اتعرفي ن خاليه بي ا ليوم عالفي ر‪..‬ماريد ج تق ولين ل ه انج‬

‫تعرفين عن‬

‫بن مع ضد ال‪ .. .. .. .‬فاهمة‬
‫سل مة‪ :‬شعنه‬
‫سعيد ‪ :‬سويت ا للي اقوله وبس ‪..‬‬
‫خلص فه مت الدر س يا سعيد‪..‬انت ه وبويه تخط طون تلعبوون‬
‫تبوون‪..‬وانا عليه اسوي ا للي تبو ون ه وب س‪..‬‬

‫بي شرواا ما‬

‫سل مة منزلة را سها‪ :‬ان شا ال‪..‬‬
‫سعي د يتنهد ‪ :‬سلمي ل تحطين فخ ااطر ج‪..‬ادريب ج ه ب فاهم ة شي ‪..‬ب س بي‬
‫اليوم اللي بت فهمين به كل شي‪..‬‬
‫سل مة منزلة را سها‪ :‬متى بس‬
‫سعيد ‪ :‬جريب ان‬

‫شا ال‪..‬انا حاس جي ه‪..‬‬

‫موزة ‪ :‬انزين سعي د‪..‬ش و موقف خا لي ه من ر ااشد‬
‫سعي د تظاا ااايج من ها لط اار ي‪..‬وبين هال شي من ملامح ويهه لنه ا عت فس ‪..‬‬
‫سعيد ‪ :‬خا لي ه بيرم س رااشد عق ب العر س‪..‬‬

‫‪..‬سل مة ما بت اخ ذ رااشد‬

‫موز ة ‪ :‬شو يعني‬

‫انا اسمع موزوه ت سا ل وسعي‬
‫‪..‬انا لمنوو‬

‫د يجاوب وانا ميتة من ال حفووز ‪..‬وبعدين ‪..‬شو ال نها اية‬

‫‪..‬‬

‫سهيييل تملك ني ب كل ما فيه‪ ..‬ادري هب وقته ‪..‬ب س ه ب فايدي ‪..‬وربي ان ه خذ اا‬
‫الفواااد ‪...‬‬
‫سعيد ‪ :‬يعني راشد بيقو ل لماي ه ميثه ان ه غير رايه‪..‬‬
‫سل مة‪ :‬شووووووو‪..‬يا سو ااد و يهي‪..‬شو ي عني غير رايه ‪..‬امايه بتقو ل ن ااقد ع ليه‬
‫‪.‬هاي سوااة يابوويه ‪..‬ربي يساامحك ‪..‬‬
‫شي ‪..‬يا سوا ااد و يهي‪.‬‬
‫سعيد ‪ :‬هد ي هد ي بلاج ‪..‬‬
‫سل مة‪ :‬بل ااي ه ولد عم هب رااضي يف ج‪.. .‬‬
‫سعي د تقر‬

‫ب مني‪..‬حسييي تب ه قريييب بز يااد ة‪..‬رجع ت خطوتين و راا ‪..‬‬

‫سعيد ‪ :‬سلم ي‪..‬راشد قالج شي‬
‫سل مة‪ :‬يخ سي ال هوو و‪..‬ه‬

‫‪..‬سواالج شي‬

‫ب انا اللي ي قص ع لي ه بحلااة م نطوووق ه‪..‬‬

‫سعيد ‪ :‬وان تي‬
‫سل مة‪ :‬شو ان اا ‪..‬‬
‫سعيد ‪ :‬تب ينه‬
‫سل مة‪ :‬ه اا ‪..‬‬
‫سعيد ‪ :‬تب ين ه ول لا ااا‬
‫سل مة‪ :‬ماعرف ‪..‬‬
‫سعيد ‪ :‬شو يعني ما تعرفين‬

‫‪..‬هيه ول لا ‪...‬‬

‫موزة ‪ :‬ال ي هديك يا سعيد ‪..‬الب ني ة تستحي‪..‬ل تحرجها جيه‪..‬‬
‫سعي د تم سااكت ‪..‬‬
‫سعي د به مس‪ :‬سلم ة‪..‬ل شرع ول القانو ن واقف فصف راش د‪.‬هذا ا للي اقدر‬
‫اقول ه‪..‬‬
‫سل مة‪ :‬ها‬

‫‪.. ..‬‬

‫موزة ‪ :‬خويه ‪..‬فهمنا ادخ يل ك‪..‬ل يش الدي ن يعارض ‪..‬ولي ش القانون يعارض‬
‫شو مستوي‬

‫‪ ..‬سعيد‬

‫سل مة و را سها بينفجر‪ :‬سعييد‬
‫سعيد ‪ :‬ل‬

‫شو مستوي‬

‫حوووووول‪ ..‬قلت لكن هب ق اايل الزود‬

‫سكت نا انا‬

‫ول تسالن‪. .‬ما تذه ننه ا الرمسة‬

‫ومواز واطالعنا بع ض وخلف كل وحدة لزقت عيونها بالر ض‪. .‬‬

‫ورج ع يرم س عق ب ما خطف ت ل حظا ات ‪..‬‬
‫سعيد ‪ :‬يال سل مة بوصلج‬

‫بيتكم‪..‬تل قين العيوز‬

‫سل مة‪ :‬ب راايك سر ارت ااح ‪..‬انا بروح ارو وحي‬
‫سعيد ‪ :‬ل‬

‫ل‪.‬امبووني راايح‬

‫محتشرة لنج بطيتي‪..‬‬

‫ما بيستوي علي ه شي‪..‬‬

‫السيارة بحوو ط فدبي قبل ل ا حو ل المطاار‪..‬‬

‫سل مة‪ :‬يال ب نانا حبي بي تصبحين ع لى خ ييير‪ ..‬ول تنسين ثر ها اك سسواراتي‬
‫عند ج هاات ييهن ويااج يوم بتين‪..‬‬
‫موزة ‪ :‬وان تي من هله فدي يت ج‪..‬ل ه ب ناسية ‪..‬سلمي‪..‬‬
‫سل مة‪ :‬يوووصل‪. .‬هي يي ه‪..‬وب عد ت را حم د بيمر علين ااا السااعة تسع الصبح بنسير‬
‫ة وبنسير نشتري الجوتي لنااا نسي ناااه‪..‬‬
‫ن ظهر امون من المدرس‬
‫موزة ‪ :‬اوي يييييه‪..‬زيي‬
‫سل مة تغمز‬

‫ن سويتي‪..‬ورتبتي الموو ر‪..‬‬

‫لهاا‪ :‬افاا عليج ‪..‬تعجبج بن ت علي ‪..‬‬

‫موز ة ا بتسم ت‪..‬ومشي ت ع نه اا ‪..‬‬
‫ومشينا انا وسعيد ‪..‬واح نا سا كتين ‪..‬ولين حدرنا عند باب حوينا اا ‪..‬‬
‫تل قفنا عباادي عند ا لبا ااب وربع جد ااايه ولوى ع لى‬

‫ريلي بما انه صغيروون ‪..‬‬

‫علني فد ااا ااا ااا ااا اااه ‪..‬ب س تعاال وا ‪..‬م ن وين نزل ع لي ه الحن اان صووبي ‪ ..‬احيده‬
‫يخااف مني‪..‬‬
‫سل مة‪ :‬عل ني فداا ااا ااا ااا ااا ااا ااه بو حم يييد ‪..‬هاا عبااد ي شوو سو يي ت فالعزية‬
‫اليوم‬
‫عباادي‬

‫‪ :‬اليوم خاليه‬

‫حمداان علمني اليووولة ‪..‬قا ل لز م نيوول فالعرث باا اجر ‪..‬‬

‫سعيد‪ :‬هه ههه ههه ههه ههه هه ه‪..‬يال حيه‪..‬وشو علمك‬
‫عباادي رب ع بسرع ة ويا اب سلا اح ه وتم يرااويه‪..‬و سعيد اند مج و ياا ااه ‪..‬وتم ي علمه‬
‫عالدرواازة‪..‬واطال عهم‪..‬‬
‫زياادة كم حركة ‪..‬ويصل ح ل ه كم حركة ‪..‬وانا يلست‬
‫يلست اشوفه وهو يضح ك وياه وحركاته با ليوول ه غراام ‪..‬عاد اح نا ا لبناات نموت‬
‫عاليول ة اكثر ع ن الش بيبة بعد ‪..‬خخخخ‬

‫‪ ..‬سعيد نظراته غامظ ة شو ي‪..‬كان ه خ ااش عنيه‬

‫ا‬

‫م خط ط ل ه وياه‪ ..‬شعندهم‬

‫هالثنينة ‪..‬شعنه متحك مين فيه جذه‬

‫شو سالف ة الدين وا لقانون‬
‫حد‬

‫شي‪..‬وهالشي ابويه‬

‫‪..‬ول يش كل هذا ‪..‬ح شا ج ني‬

‫ال سيارة واملك ينها‬

‫ثااني ومحد يقدر ي اخذها عنه ‪..‬ربي يسام حهم‪..‬‬

‫وخلف ان ا‬

‫لبشكاارة يايه تااخذه‪ . .‬وسعي د يا جدايه ‪..‬‬

‫سعيد ‪ :‬يال سل مة‬

‫‪..‬انا رايح‪..‬ش ي فالخااطر من دبي‬

‫سل مة‪ :‬ترد س ااالم غااا نم‬

‫‪..‬وويااك بوويه الغ ااالي ‪..‬‬

‫سعيد ‪ :‬ان شا ال ‪..‬‬

‫سل مة‪ :‬وان ت متى دوورك‬

‫‪..‬ه ب ناوي تعرس‬

‫سعيد ‪ :‬ال ل بلنا بالعر س‪..‬ل بوي ه خ ليني جيه عزووبي اريح لي‪..‬‬
‫سل مة‪ :‬جا د العر س اريح لك‪..‬‬
‫سعيد‪:‬لل لل ‪..‬ماظ ن‪..‬‬
‫سل مة‪ :‬ب راايك‬

‫بوعسكور ال هال‬

‫سعيد ‪ :‬بنت ا ماي ه ميثه‬

‫هال بالسو اااق ة العدل ة‪..‬‬

‫ما تنلاام يين ‪..‬يال‬

‫تصبحين على خير ‪..‬‬

‫سل مة‪ :‬وانته من هله ‪..‬‬
‫سل مة‪:‬‬

‫أأأمم‪.‬سعي د‪..‬‬

‫سكت ‪..‬الصراحة متلومة فسعيد ‪..‬كيف اقول ه هالشي‪ ..‬بس ا نا‬
‫وفكرت ‪..‬واحس ماشي مجال ا ني اترد د بهالش ي‪.. .‬‬

‫فكرت وفكرت‬

‫سعيد ‪ :‬عوون ج‪..‬‬
‫سل مة‪ :‬عا ان‬

‫ك الرحمن‪..‬ااا‪..‬ا‬

‫‪..‬‬

‫سعيد ‪ :‬سلم ي ارمسي‪..‬‬
‫سل مة موطية راسها‪:‬‬
‫يق ول ان ه غير ر اي ه‪..‬‬

‫سعيد دخيلك قو ل لبويه اني مواقف ة على راشد‪ ..‬بس ل‬

‫سعي د تم م بهت ‪...‬وخل ف قا ل ‪ :‬متأكدة‬
‫سكت ‪..‬لي ش يا سعيد‪..‬ل يش ياخويه‬

‫تعذبني الزو د وانته‬

‫تعرف اني ماريده ‪..‬ليش‬

‫تريدني اقول الكلمة اللي‬

‫بتجتل كل‬

‫مشاعر بقلبي صوب سهيل ‪..‬وال لي توها‬

‫انولدته بقلبي‪..‬‬
‫سل مة موطية راسها ‪ :‬هيه ‪..‬‬

‫به مس‪ :‬ان شا ال ‪..‬ومشى بسرعة ‪..‬‬
‫رف عت راسي ‪..‬لقيت ه بعييد ‪..‬سمع ت صو ت الس يارة ‪..‬واغنية ميحد‪..‬‬
‫تر ددت كل ماتي ب راسي‬

‫مرة ثانية ‪...‬‬

‫بدون ح اسي ة طاحت دمعتي من عي ني ‪..‬‬
‫مسح ت دمعتي‪ ..‬وغم ظت ع يني ‪..‬لعب ت النسمة بخص لة قصتي اللي ظاهرة‪..‬‬
‫بما انه الدن يا ليل ومح د بي جدانا‪. .‬عقي ت الش يل ة عالجتف ‪..‬وظ هرت شعري من‬
‫تحتهاا ‪ ..‬وفت حت ه‪..‬‬
‫تم يرو‬

‫ح يمين ويسار‪..‬وك ل ما أي على ويهي ارده و را اذني‪..‬‬

‫رجعت غم ظت عي ني ‪..‬‬
‫هدوووو ء يجتل‪ ... .‬بس ا سم ه ه ب‬
‫يعرف ا للي فيه ‪..‬‬

‫مفاارج با االي ‪..‬يصر خ ب ه قلبي‪.‬‬

‫‪..‬آآخ وييينه‬

‫سهيييل‪..‬ويييينك قلتلي ا حبج ولرديت لك الجو اااب ‪..‬وي يينك تعرف اني‬
‫وينك يا‬
‫اجتل هالمشااعر م ن قبل حتى ل اعترف به اا‬
‫خلاص ماقدر ارد ع ليييك ‪..‬ولزم‬
‫لنفسي ‪..‬‬
‫وربي ان ه خذ اا قلبي‪.. .‬ليته ي حس‬
‫‪:‬‬

‫يا ويلي عالرحا ااامة‬

‫جاان يحلف ما يخ ليني ثوا ااني ‪..‬‬

‫البدوووية انا ااا‪..‬‬

‫فتح ت عيني‪.. .‬وابت سم ت‪..‬ق مت واايهت ه‪..‬‬
‫سل مة‪ :‬وشح اااله حمداان بن علي‬
‫حمد اان ‪ :‬بخيير علج ال خيير ‪..‬وان تي شح االج‬
‫سل مة‪ :‬ب خير وعافية ‪..‬‬

‫حمد ااان‪ :‬ه اا‬
‫سل مة‪:‬‬

‫شو هبااتج للعر س‬

‫ر‬

‫امرره بكسر الت ييم بالكشخ ة ‪...‬‬

‫حمدان بخ قة‪ :‬بس ا كييد ما بت ظهرين بحل اااة بن ت عمي ‪..‬‬
‫سل مة‪ :‬دخي يييي ييلك ‪..‬في ذمتي ه اني ا حلى عنها اا ‪..‬يال قول ل بعد‬
‫يغلبج‪..‬ال نورة بعيووو ني احلى م‬

‫حمدان‪ :‬وياا رااسج‪. .‬محد‬

‫ن الحلاا نفس ه‪..‬‬

‫سل مة‪ :‬هيه م بين ‪..‬‬
‫حمدان‪ :‬شقص دج‬
‫سلمة بنص عين ‪ :‬الظااهر ما سدتك حلاتها‪. .‬قمت تر ااب ع ورا هالرغيي د‪.‬‬
‫حمدان‪ :‬يا ااهي حااالة ‪ ..‬اخبرج ‪. ..‬مالج خص بسو االف ال شباب‪..‬و بعدين هذي‬
‫تسلية وقت بس ‪..‬ول القلب مل تاا اع من حب بنت العم‪.. .‬‬
‫‪..‬مافكرت بهاا‪..‬المسكي ين ة بيصيبها الخ باال ان درت‬
‫سل مة‪ :‬ونورة‪.‬‬
‫بك ‪...‬حمدان ح رام عليك ‪..‬ارفق بحاالهاا ‪..‬ان در ت انك تخوونها ع اادي ت عاافك‬
‫والدنياا بكبره اا ‪..‬‬
‫وتعااف الزا اد‬
‫حمدان‪ :‬وانتي شعن‬

‫ه مكبرة السالف ة‪. .‬ما حيدني عشمت هال بنيات بشي‪..‬كل‬

‫اللي اقول ه اني خ ااط ب ب س اقض ي وقتي ‪..‬وبعدين هي من وين بتدري‪.‬‬
‫سل مة‪ :‬ال يهدي ك يا خوووي ه‪..‬وال‬

‫يعين نورة ان در ت بك ‪..‬‬

‫حمدان بيغير السال فة‪ :‬وانتي‪. .‬علم يوصل ج ويتعداج ‪..‬ول د عم ج بت اخذينه‬
‫بت ااخذينه ‪..‬‬
‫فجي ت ثمي بر مس ‪...‬‬
‫ماحسيت ال بطيف يربع‬

‫حذالنا‪..‬خط ف ‪..‬وسمع ت صيا ح وش هقا اات ‪..‬‬

‫ركزت فهالبنت ا للي ظهر ت من عند‬

‫امايه ميث ه وهي تصيح ‪...‬‬

‫نورة ‪..‬‬
‫بسرع ة و‬

‫قفنا انا وحمد اان ‪..‬‬

‫حمدان سوالي ط اف ورب ع ور‬

‫ا ومسكها‬

‫امررره بنص الحوي‪..‬‬

‫نورة ‪ :‬هدن ي يا حمدا اان ‪..‬‬
‫حمدان‪ :‬نورة ‪..‬والرفج ة انج‬
‫نورة‬

‫تسمعينيه ‪..‬‬

‫ميتة صيااح ‪..‬وشكلها مصدو ومة منه ‪..‬‬
‫‪..‬خلص‬

‫نورة‪ :‬اس مع‬

‫‪..‬شو اس مع‬

‫حمد اان ‪ :‬نورة‬

‫رفجتج بالغالي توقفين ‪..‬‬

‫مشكور ومات قص ر ال لي قلته يكف ي‪.. .‬‬

‫‪..‬خل ص ماتم‬
‫نورة‪ :‬غالي‬
‫ود ر ايدي خل اروح‪..‬‬

‫غالي‪..‬رااح الغ االي ‪..‬خل اااص يا حمد اان ‪..‬دخييلك‬

‫انا ما حبيت اشووف الزوود ‪..‬او اسم ع الزوو د‪..‬خل ياخذون راحتهم ‪..‬ريال وخطي بته‬
‫يتفااهمون‪..‬‬
‫وعالساع ة ‪ 11‬وشي‪.. .‬حدرت امايه ميثه حجرته ا عس ب ترق د‪ ..‬لعيوز سهرت‬
‫اليوم‪..‬خخخ‬
‫شوي ة وان عبو ود حاد ر الصال ة‪..‬‬
‫سل مة‪ :‬عبوود ‪..‬ام ك بتذبحك الحين‬
‫عباادي‬
‫ثل مة ‪..‬‬

‫بايده ور قة‪:‬‬

‫‪..‬وااعي هالحزة و يا ي بي تنا اررروحك‬

‫هذا رياال قا لي اعطييج قرطا ااس ة‪ ..‬وقالي ب س حق خالوه‬

‫بسرع ة نقز ت وخذيتها عنه ‪..‬‬
‫في الحوي‪..‬‬
‫نورة‪ :‬حمدان وربي ان ما تركت ني‬

‫بحالي بخبر عليك بويه وخوانيه ‪..‬‬

‫حمدان ا ضطر ان ه يخليها تروح‪..‬وم شت عنه بكل بطء وهي ميت ة من‬
‫الصيااح‪ ..‬ومتحطم ة من ه هالحمداان‪..‬‬
‫حمدان ظهر‬

‫لين سيارته خااري‪..‬‬

‫ولق ى سيارة سهيل بن بطي وا قفة يدام بي ت عمتيه ‪...‬ووياه راشد‪..‬‬
‫سهيل كان عا ط الورق ة لعباد ي يوم لقاه شارد عن ا لبشكاره لن ه ما يريد يرق د‪..‬‬
‫ف عطاه الور قة وقاله يعطيه ا لسلمي ‪ ...‬وهو رايح ‪..‬اتصل به رااشد(لنه من سنه‬
‫طبعا ويا حمدان ) وقاله انهم بيسهرو ن فميل س قو م سعي د‪..‬عن د المعرس‬
‫ذيااب ‪..‬وبما انه و راهم عرس و جي ه فيري د يواصل‪..‬‬
‫سهيل‬

‫كان تعبان ‪..‬ب س ماقد ر يمنع نفس ه انه يكون قريب منها ‪..‬وعلى بعض‬

‫خطوات من بيتهم ‪..‬‬
‫مشى ج داه حمدان‪..‬‬
‫حمدان‪ :‬السلاام عليه م‪..‬‬
‫راشد ‪+‬‬

‫سهيل‪ :‬عليكم السلم ‪..‬‬

‫سهيل مرتبشين وشالين البق عة ‪..‬طبعا ال جواء‬
‫وضربوا خشوم ثلثته م‪..‬وسعي د و‬
‫المعتادة لي عرس ب يستوي ‪..‬والل يتات الملونة منورة السكة بكبرها اا ‪..‬والخيمة‬
‫العوود ة‪..‬‬
‫المهم ‪..‬‬

‫حمدان كان شكل ه مستهم ‪..‬وظاا ااي ج‪..‬‬
‫راشد استسمح منهم بيرو ح يسبح وبير د لهم الميلس لنه على قولت ه معيف‬
‫سعيد ويجابل العماال مال الكوشة وديكور‬
‫‪..‬طبعا اضط ر انه ي مس ك مكان‬
‫الخيمة ‪..‬بما انه سعيد راح جدا بو حمدان فالمطار ‪.. ..‬وكان وا ال شبيبة ه ناك‬
‫احزااب فالميلس‪.‬‬
‫مسوين‬
‫محم د وبط ي ‪..‬هالخو اان واايد ويا بع ض‪..‬يعني غير عن رااشد ‪...‬اما رااشد كان‬
‫يال س ارووحه وير مس بالتلفوو ن ويتحرطم ل مه لنه خال ه ا جل ال سال فة ‪..‬وهو كبر‬
‫السالف ة‪..‬طبع ا مح د كان يدري انه مسوي هاليولة كله ا‪..‬ل نه مخ طط ي نهد عليهم‬
‫م ن يخلص عرس ذياب‪..‬‬
‫سلطاان وف ثبانه رووض ة بنته يلاعبها اا ‪..‬وويا ااه‬
‫حمدان يال س ويا‬

‫حمد خويه لنه‬

‫يموت عاليهااال ‪..‬‬

‫سهيل طبعاا‪..‬‬

‫سهيل ‪ :‬حمدان عسا‬

‫ماشر‪..‬شكلك ال مس تهم‬

‫حمدان وبل حا سي ة يلس يش كي‬
‫سالفت ه‪ ..‬رم س ع ن ا خت ه‪..‬‬

‫الحال لخوي ه‪ ..‬بس بدال ما يق ول عن‬

‫وعزااا ضيجت ه بانه سببه ا ان الرضيعة عقولت ه راافض ة ول د ع مهاا‪..‬وه و متلوم به‪..‬‬
‫سهيل تم مصدووو م‪..‬وه ب مستوع ب‪..‬‬
‫ياربي انا شو سويت‪. .‬عشمت ا لبنية ‪..‬وح بيته ا‪..‬وآخر شي مخطووو بة‬
‫ال يستر‬

‫جاني سبب خ راب ولد عمها وخ راب‬

‫‪..‬‬

‫حياتهاا‪..‬‬

‫يل س يدعي انه عبود ما وص ل له ا الورق ة‪ ..‬بس لسف‪..‬الور قة وصلت‬
‫لصااحبتهاا‪..‬واللي من قر تهاا‪..‬غ رقت ببحور دمعه ا لن ه بكل كلمة حب ين طقبها‬
‫صو بها تذبحها‬

‫بينت‬

‫مليون مرة ‪..‬‬

‫لج حبي واتر يا منج الرد ‪..‬‬

‫ارقبهااا م ن منطوو قج وبقن اا عة ‪..‬‬
‫ببقا عالوفا والصب ر غد ا ممتد ‪..‬‬
‫دا م هذا من عوق حبج م نا عة ‪..‬‬
‫عر ب فرنسا‪..‬‬
‫(البارت الرابع)‬
‫طفح فوا ادي من غـلاك يا سهيـل ‪..‬‬

‫لين سمعــ ـت منك هاك الــكلم ‪..‬‬
‫شرا الخيـل‪..‬‬

‫كل م عصفني بحركتـه‬

‫ماتفت ح قلبــ ك لبنيــ ة ول تنــ ـلام‪..‬‬
‫م عقول ة ما حبيت‬

‫وكان مجـ رد ميـل ‪..‬‬

‫وم عقول ة تروح ب ليا شوية اهتمام‬
‫حمد‪ :‬سل اامي ‪..‬حوووه ‪..‬ج مااع ة الخي يير ‪..‬‬
‫سلم ي ان تب هت‪ :‬ه ااا هاا اا ‪..‬‬
‫حمد‪:‬‬

‫والعثررر ة‪.. .‬شو هاا من الصب ح‪. .‬قولي ن عم ‪..‬ارمسج و جني ال ارمس‬

‫الحييط ‪..‬رب ما شر‬

‫‪ ..‬ت اانسين شي‬

‫سل مة‪ :‬ل‪..‬‬
‫حمد‪ :‬سلمي ‪..‬ارمسي‬
‫سل مة بضيج‪ :‬حم د عا د قل ت ل ك ل ‪..‬فدييتك ل ت سا ل زو د‪..‬‬
‫حست بالغبن ة على طرف اهداابها ‪..‬و لو حط ت عينه ا بعينه ب تصيح‪ ..‬فقالت خ لني‬
‫ساكتة ارحم لي ‪..‬اليوم عرس وما بتغ ث بعر بها‪..‬‬
‫حمد تم ساكت ولقال شي ‪..‬‬
‫سل مة‪ :‬خوي ه خل نسير نيب امونة من المدرس ة قبل ‪...‬وخلف بن رجع‬
‫لموزة ‪..‬بعده ا ما زهبت‪..‬و اذا اتري يناها ع ز ال خاست امون بالمدرس ة‪..‬‬
‫حمد‪ :‬لبوويه ‪ ..‬كل ه ول الحرمة تخيس ‪..‬‬
‫اكتفيت ب ابتسامة ‪..‬و صديت‬

‫جدا الجامة ‪..‬‬

‫آآخ شوفت ه بتشفي هالعووق‪ ..‬بس اريد اقول ه باللي حل عليه ‪.. ..‬ماري د اظلمه‬
‫واوهمه بحب انا هب مسمووو ح لي اح س صوو به ‪..‬‬
‫لي ش يا‬

‫مكان راشد ‪..‬لي ش ماعرفت ك من قبل‪..‬‬

‫سهيل ماكنت‬

‫إذا أنا اللي ت وني فبد ااي‬

‫ة حبي‪..‬والتع ب لف‬

‫حياتي جذه ‪..‬بنا نا ك يف عايشة‬

‫ح يا تها‬
‫تردوا ال بيتين فباالي‪..‬ح فظته م على طوول ‪..‬آخ يا سهيل فديتك ‪..‬ترقبها‬
‫ر اقولهااا‪..‬وليتني ان طقبه ا وبقنااعتي‪..‬‬
‫مني ‪..‬لي ييتني اقد‬
‫وصلنا عند المدرس ة‪..‬وحدر‬

‫ت انا‪..‬ويينا الس يارة ‪..‬وامون‬

‫كانت متغشي ة‪..‬‬

‫وم ن حدرت‪. .‬ع قت الغشو ة‪..‬‬
‫امونة‪:‬حـ ـــ ـــ ـــ ـــ ـــ‬

‫ــــررررررررر ر‪.. .‬حش ااا‬

‫جنهااا ال جهنم مفتو وح ة‪..‬‬

‫حمد بن ص عين‪ :‬ان زين ت هفف ي بالش يل ة على ويه ج‪.. .‬‬
‫امون هذيك ا لساع ة انتبهت عالمخف ي الخفيف ‪ ..‬جان ت قف ط وتتغشى‪..‬‬
‫سل مة‪:‬‬
‫امونة‬

‫بشري يالمصري ة‪..‬شسويتي‬

‫بالمتحان ‪..‬عسا ما سرط تييها الورقة‬

‫‪ :‬ال واكبر م ن عينج ‪..‬سلمي ح را م عليج ‪..‬من عينج س ؤا ل ماعرفت احله‪..‬‬

‫حمد‪ :‬ا فااا‪. .‬عل بس ماع لي ه واايد‪.. .‬‬
‫ماجنه داش عرض‬
‫امونة بمست حى‪ :‬ل‬
‫سل مة‪ :‬معلووم بويه‬
‫وفكيي نااا‪..‬‬

‫‪..‬وال حااله‬

‫هالعشاااق‪..‬‬

‫درجتين ب س‪..‬نسيت‬

‫التعريف ثرني‪..‬‬

‫بتنسين‪..‬اللي م اخذ العقل يتهن ااب ه‪..‬يااحرمة عرسي‬

‫حمد عطاها نظرة خلها تص خ عن ه‪.. .‬اف ففف ف‪..‬انزين بس‬
‫اح رجه ا يداامه ‪..‬‬

‫فهمنااا‪..‬م ا يرضى‬

‫امونة ‪ :‬سلمي تدرين ان ا لتدخين مض ر بالصح ة‪..‬وا لقلب ‪..‬ويض ر الرئ تين ويسبب‬
‫سرطاان اات ال يبعدها عن الغاالين‪..‬‬
‫ ‪-‬هه ههه ههه ههه ههه هه ‪..‬فدييييي ييتهااا امون تخ ااف على خوويه ‪..‬حمد كان‬‫موط ي الجامة ا للي ج داه ويدوخ ‪..‬عس ب جيه عق ت هالنغزة ‪..‬وربي انه ا عنياا تها اا‬
‫هالبنت‪--. .‬‬
‫صدت سلمة‬

‫جدا حمد‪..‬وب نظرات رج اا ‪..‬‬

‫حمد فه مها وبنق مة‪ :‬احرق الروح قبل ل تروح ‪..‬‬
‫امونة ظاجت من رمست ه‪..‬وحستبها سلم ة‪..‬‬
‫عليك‪..‬وتسويلنا‬
‫سل مة بهمس ‪ :‬خويه ط فها بس عااد ‪..‬ل تخل ال بن ت تستهم‬
‫شرات حال ا ماي ه ميثه ‪..‬امرره ما ت قه ر الرقااد جان ما تشوف ك جداها‪..‬ل و تودرها‬
‫بترحمهن ‪..‬‬
‫حمد بدون ما ي نا قش عق ال زجارة‪..‬وس مع الرمسة ‪..‬وسوا‬

‫عمره بيود ي غترته‬

‫اللي حذالي ورا بس عسب يشو وف اموون‪.. .‬‬
‫احدرن سل مة وامون عن د اليدة م يث ه‪..‬ل ن الشيخة موزة مطرش ة البيدارة عند‬
‫الب اب يون بعده ااا ما خلص ت فقا لت خل ييلسن عندها عس ب ما يا كلن فوادها‬
‫عندها ‪..‬‬
‫المهم ‪..‬‬
‫حمد يش رب الح لي ب‪..‬ويسولف‬
‫امايه ميثه‪:‬‬

‫هااا آمنة‬

‫ويا اليدة ميث ه‪.. .‬‬

‫‪..‬رقعتيييهااا دياااتج ول محله ا مكشووفة‬

‫امونة ‪ :‬يال صباح خير ‪..‬امايه ال محلها مكشوفة ‪...‬ورب ي انه ال نص كوووم ‪..‬‬
‫امايه ميثه‪ :‬ع يل خيسي بع بااتج ‪..‬وتقولين تريدين الريل أي‬

‫وتعرسين‪..‬خلج جذه‪..‬‬

‫حمد من س مع هالرم سة اشترق بالحليب ‪..‬وتم يكح ‪..‬‬
‫الصراحة‬

‫على مزاا جي ال متعكر ضحك ت عليه ضح ك‪..‬واا احل يييي يل ه قلبه انقبض ‪...‬‬

‫امونة وويهاا غدا ااش ااارة مرور ‪ :‬اما ااا اايا اااا كنت اسوووو لف ح ليي يلني ‪...‬‬
‫امايه ميثه‪ :‬سلمي ناولي خوج ال مااي ‪..‬لا وخيتي ل سو االف ول‬
‫ه‪..‬امسااات تصيحينه ال ريل ما يا اا ج‪..‬‬
‫شي اات‬
‫امونة شوي و بتصي ح وو يهها ا حمر‪:‬اما ااي ه وربي اسووولف ‪..‬‬
‫امايه ميثه‪:‬‬

‫ول فخااطرج‬

‫تسوين سواات يارتج تنعر عايف ة ول د ع مها‬

‫امونة مستحية‪ :‬ل اما ااي ه ه ب ناا وي ة على‬

‫شي‪..‬اللي تبوون ه سووه ‪..‬‬

‫امايه ميثه است اانست‪ :‬ادريي يييي يييبج انا ااا ‪..‬تمووت يين عثر اا حم د ولدي ه‪ ..‬ول‬
‫حر اام تقولين ماريده ‪...‬شرااات هالمقو ى هذ ي‪..‬‬
‫حمد استا اان س الزووو د‪..‬ومااقد ر يشل ع ين ه م ن علييها اا ‪..‬تم يطالعه ا بنظرات‬
‫يونه م عصب عليها ‪..‬عاق د حي ات ه ومبتسم‪. .‬مايعرف يد س فرحته ‪...‬‬
‫سل مة‪ :‬ا ماي‬
‫انا ح ااظر ة‪..‬‬
‫حمد‬

‫يريد يغير‬

‫ه حرام عليكم‪..‬خل ص انا قل‬

‫ت سوا اللي تبونه‬

‫‪..‬واللي بيقول ه بويه‬

‫هالجو‪..‬ويسكته ا‪..‬‬

‫حمد و باي د جلس ال ما س وال ثانية ع صدره ج دا قلبه‪ :‬آآ آآخ ذبحني الكحلي‬
‫بالبيض ‪..‬‬
‫امونة ذاا اااابت حل ييلهاا ‪..‬‬
‫اووه‪..‬اس مع صووت جر س‪..‬‬

‫هيييه‪..‬‬

‫(نذااله ت اايم) ‪..‬هع‬
‫سلمي ‪ :‬اما اايا اا الحقي ‪...‬حمد يغا ااازل‬

‫امونة‪..‬ش وفي شو يقوو لهااا‪..‬‬

‫امايه ميثه‪ :‬ويدي ه‪..‬حمو ود مسود الويه ‪..‬تعا ااال ج داا ااي ه ع ن بنت عمك ‪...‬وانتي‬
‫نشي‪..‬نش ي يال حيرة سلم ي‪..‬ولشو وفكن تتقابلون فم كاا اان لين تعرسوو ن‪..‬‬

‫هه هه ههه ههه ههه ههه ههه ههه ههه ههه ههه ههه هه ‪..‬نز ل الح كم ‪ ..‬دو ااهم ‪..‬خل‬
‫يتولهوو ن عبع ض لين العرس ‪..‬ماتم شي ‪..‬شهري ن وبتخلص المداارس ‪..‬‬
‫امونة وحمد عطوها‬

‫نظراات‪..‬يا نفااد عمرج يا سلام ة من هال ثنينة ‪..‬خخخخخ‬
‫هع‬

‫امونة قام ت وقاافطة حلي لها‪..‬حكم الو ي عال ضعيف‪..‬‬

‫والمقو ى وهي وا قف ة بتظ هر عط ت حمد خوي ه نظر ة خلته امرره ذايب ‪..‬هو امبوونه‬
‫متخش ع بع د تمحييه من عالوجوو د بهالنظرا اات ‪..‬خطييرة بنت العم‪.. .‬‬

‫سل مة‪ :‬ا ماي ه بغيتي شي‬

‫‪.‬برو ح بخاويها حجر تي ‪..‬‬

‫ج رووحي عندهااا‪..‬واطاع ي بنت‬
‫امايه ميثه‪ :‬ل فديت‬
‫عليكن‪. .‬ماريدكن تتحيرن عالحرم اات بال خيم ة‪..‬‬
‫سل مة‪ :‬ان‬

‫عمتج جاد بطت‬

‫شا ال‪..‬بح ول ج داها ال حين ‪..‬‬

‫ظهرنا م ن بي تنا ‪..‬وامون راحت ب يته م بتبدل ث ياب ا لمدر سة ‪...‬وانا رحت بيت‬
‫عمتيه ‪..‬‬
‫حدرت وان س يارة سعيد با لكراج و ينز ل شن ط واك ياااس ‪..‬ا ستاا انس ت‪..‬‬
‫ربع ت بسرع ة ولوي ت على بويه م ن ورا اا ‪..‬‬
‫بوحمدان‪ :‬فدييييي يييي ييييتج‪.. .‬‬
‫ولف عليه ولوى عليه وبا سني عراا سي ‪..‬ورقعته انا بع د ابووسه‬
‫عرااسه ‪ ...‬وعرقبته ‪..‬‬
‫سل مة‪ :‬الغ االي ش حااالك‬
‫بوحمدان‪ :‬دامني عند الغز اا‬
‫سل مة‪ :‬يا‬

‫‪..‬‬
‫ل انا بخيير وعاافية ‪..‬‬

‫عسااه مديييم ان شا ال‪ ..‬فديي يييي يت ك بووويه شعنه بطييت ع لينا‬

‫حذه‬
‫بوحمدان‪ :‬فد يت ر وحج سلمي وين بطي ت‪. .‬هذوه ال م ن شهري ن راايح‪.. .‬‬
‫سل مة‪ :‬يال ‪..‬الحين شهرين شوية‪ ..‬هذيه يون‪..‬ال جنها دهوور فبعاادك‬
‫يااب وحمداان‪..‬‬
‫سعي د وبويه يضحكون عليه‪..‬‬
‫سعيد‪ :‬هه ههه ههه ههه هه ه‪..‬ال رفجة سلمي تعدين بيتين الحين بهالم نااسبة ‪..‬‬
‫سل مة‪ :‬ما طلبت ‪.. .‬وتحنحنت يونها ع اا د بتق ول‬
‫فبووهاا‪.. .‬‬

‫ديوان شع ر‪..‬ال هو بتع د بيتين‬

‫تسا اابقت بحوور الشعر‬

‫والقواافي‬
‫ا‪..‬‬

‫تلبي مطلب النش ااد عن رو عة شذا‬
‫فرحتي بلفاااه ولو به اعت راافي‬
‫فاااقت المزون بعلها قد‬

‫ماهل ماها ‪..‬‬

‫لو بوصف خاا ااانت بي اوصا اافي ‪..‬‬
‫‪..‬‬

‫كيف اوصف عيوون(ن ) بعا اااد ه عما‬
‫وسلاامت كم ‪. ..‬على قد ي‪..‬‬
‫سعي‬

‫د وبوحمدان‪ :‬سلم تي ‪ ...‬وص ح لساانج‪..‬‬

‫سعيد ‪ :‬وعلا ش اان ج‪..‬‬
‫سل مة‪ :‬صح ابدن كم ‪..‬ب وعسكوور شعن ه بطيتوا جذه ‪..‬عنبو ال حين ال سا عة قد تسع‬
‫ونص ‪...‬‬
‫سعي د عاق د ح ياته ‪ :‬هييل ال يلعنه م المهندة ‪ ..‬مظيعين الشن ط ماعرف وين‬
‫عافدي ن بهااا ‪ ..‬وآخر شي ريتها عند ف لبيني شالنهاا ‪ ..‬اليعري يتحر اا‬
‫مااله ‪ ..‬صدق ما شي ذه ن‪.. .‬‬
‫سل مة‪:‬ه ههه ههه هه ه‪..‬حليله غا ابشينبه‬
‫مغ مظ ة وعين مبطل ة‪..‬‬

‫بالطياارة‬

‫‪..‬والنوم سلطاان ‪..‬تلقي ه عين‬

‫بوحمدان‪:‬ه هه ههه ههه هه ه‪..‬ال شحاالها عيوزي‬
‫سل مة‪ :‬افف فف فف فف ‪..‬ترتوووب يشن ‪...‬ال صاابه ا العووق يابووي ه‪..‬‬
‫حمدان زااغ‪ :‬افا ااا‪..‬ر ب ما شر‬

‫سل مة م بتسمة ‪ :‬تقو ول غزا‬
‫الل يل ‪..‬‬

‫اا شووق نااافض القلب ‪..‬مرره ما‬

‫تباات منه‬

‫سعي د يبس ضح ك‪..‬وبوي ه وياه ‪..‬‬
‫بوحمدان يمشي‪ :‬حزن ‪...‬وي ن شافه ا عيووزي بعد ‪ ..‬عسب اقلع له‬

‫عويناته‪.. .‬‬

‫سل مة‪ :‬وال حسب العلوم ا للي عندي يون متواعدني فعالعزب جان مادري ت‪.. .‬لا‬
‫وال اعلم العيوز اركبهاا مرره ت عااافت وقاامت تناقز وياه‬
‫وازي يييدك يقوولوون‬
‫عالعرااقيب وت رااب ع عن د المرك اااض ‪..‬‬
‫سعيد‪ :‬هه ههه ههه ههه ههه ههه هه هه ‪..‬اسميييها عرفت تو ااع د يوم و ااعد ت‪..‬‬

‫هه هه ههه هه‬
‫سل مة‪:‬ه ههه ههه ههه ههه ههه ههه هه هه ه‪. .. .‬وربي‬
‫فبطني ه‪..‬‬

‫لو سمعتنيه حرام ت راافس‬

‫بوحمدان‪ :‬بوي ه دا م جذه انا رايح لهاا اا ‪..‬ما قهر بعا ادها الزو د عيووز ي علني فدا‬
‫‪..‬جنتي ونااري‪... .‬‬
‫سل مة‪ :‬ب رايك بوويه روح لها بتلق يها بالصا لة ‪..‬ومن تحدر‬
‫زاهبة ‪..‬مرره سبح وارق د‪..‬ول عليك م ن العيووز‪.. .‬‬

‫قسمك بتلقي ث يابك‬

‫بوحمد اان‪ :‬ووي يينه ا مل ة البل اااليط ‪..‬عسى بس ويا الث ياب با لقسم‬
‫سل مة‪ :‬بو يااا وين تباا ابي ‪..‬ورايه عرس ال حين بروح ب شتري الجو تي ‪..‬وتباني‬
‫ا جاابل الض و بالمطبخ ‪. ..‬ماتقو ل ال جهنم مفتووح ة‪..‬‬
‫بوحمدان‪ :‬ال‬

‫يجيرنا م نهاا‪..‬يال مسمو وح ة اليوم‬

‫سل مة‪ :‬من عيووو ني هذي قبل هذ ي‪..‬واشرت‬
‫بوحمدان يضح ك‪ :‬م ااا تنراام ييين ‪..‬حلة‬
‫عراسي‬

‫‪..‬ال باجر اريدها من ايدج ‪..‬‬

‫على عيوني ‪..‬‬

‫المنطوووق ال م ن عقبج ‪ ...‬و باس ني‬

‫رجعت سلم ة تلوي عليه وتسولف بغنج وتد لع‬
‫شهري ن‪..‬‬

‫على بوها ا للي مودر نها من‬

‫شوي وانها تسم ع صو ت م ن وراها‪..‬ح د يتحنحن‪.‬‬
‫بسرع ة رد ت عوراا وتغشت ‪..‬وويوم صدت لمصد ر الصو ت بغ ت اطيح من و قفتها ‪..‬‬
‫وا ااي ه‪.. .‬سهيل ‪..‬‬
‫حست ب شي ب اار د يسري بدمه ا‪..‬ياربي كل ما اشوفه احس بهالشي واحس‬
‫بن فضة بفوااد ي‪..‬آآخ فديي يت ه‪..‬‬
‫محلااته ومحل عرضت ه‪..‬‬
‫سهيل يتجدم بيسلم على ب وحمدان ومنزل راس ه بحكم ان البنية‬
‫جداه‪... .‬و سلم ة ترجع على و را ‪..‬وكانوا وياه ذيا ب وراشد وبطي ومحمد و سلطا ن‪..‬‬
‫سل مة‪ :‬ا لسموحة من كم ‪..‬‬
‫ومش ت ع نهم‪..‬وراش د بياك لها بعيون ه‪..‬‬
‫حدرت سلم ة عند موزة الحجرة‪..‬‬
‫سل مة‪ :‬ا لليدي ديانه يال انق فظي‬

‫‪..‬حشا علينا هو ال سوق بناخذ جواتي‬

‫وبنرجع ‪...‬‬
‫انزين سلمي اصبري شوية حش اااا‪. .‬عيوز وما تفججنا منج‪..‬‬

‫بنا نا‪:‬‬

‫سل مة‪ :‬انتي شعندج ع ااافسة البقع ة ماتقولي ن ال حاادرة درس ة الهو وش‬
‫بنا نا‪ :‬در س فعين ج‪..‬سل مي‪ ..‬بقول ج‪ ..‬بس ل تعصبين‪..‬‬
‫سل مة‪ :‬شوو‬
‫بنا نا ت بلع ري جها‪.. .‬ال يستر منها هاي ام السان ‪..‬‬
‫موزوه ‪ :‬سلم ي‪..‬اكسسوا رااتج ماعرف وين نفد تها اا ‪...‬‬
‫سلمي ‪ :‬عنلاا ااات صدا ااج ‪..‬مااخذتنها من دب ي منو‬

‫بيطيرني دب ي الحين يا اخذ‬

‫لي‬
‫موزو ه والغبنة ب عينها‪:‬وال لو ما لي ي تنااسب فس تاانج جان عطيتج ايااهن‪. .‬دخيلج‬
‫ل تزعلي يين ‪..‬‬
‫تفداا رااسج‪..‬وانتي ويا ويه ج ماخر تنا‬
‫سل مة‪ :‬ويديه ‪..‬جا ني بزعل عل يه ااا‪.‬‬
‫عسبتهااا‪..‬جاان طبيتيها والحين بدور شي حلو من ه نااك‪. .‬عالقل خااتم‪..‬يال‬
‫البسي عبااتج بسرع ة‪..‬‬
‫ه وشباب متيمعين فميل س قوم‬
‫و ظهرن وان سعيد و حم د واقفي ن ويا بوي‬
‫‪..‬اللي كانوا مواصلين من ا مس‪.‬جان تذكرون‪..‬‬
‫عمتيه‬
‫كانوا حمدان خويه وسعيد وب وي ه وحمد و راش د ومحم د وبط ي وووو ‪...‬‬
‫وووو ‪..‬‬
‫آ آآآخ‬

‫غناة فواادي ‪ ...‬بعده واقف‪..‬‬

‫ظاهرين لبوحمدان يرحبوبه ويسلمون ع لي ه‪..‬واللي ذبح‬
‫الش بيب ة كلهم كان وا‬
‫سل مة ان سهيل علقت ه طيبة ويا خ وا نها وبوها ‪..‬وشكلهم متعلقين به‬
‫‪..‬استغربت كيف ماتذكره يوم صغيرة‪. .‬قبل ل ي ساف ر‪..‬ل نه هالش وف ص عب‬
‫نسي اان ه‪..‬‬

‫م ن شافته ربعت و را مرة ث اني ة‪.. .‬وسحبت مو ااز من ايدهاا‪..‬‬
‫موزة ‪ :‬سلم ي شعند‬
‫سل مة‪:‬‬

‫ج فظحتيناا خل نسير ثرنا متغ شياا ات ‪...‬‬

‫بنانا‪..‬ويااهم سهيي يييي يييي ييل ‪...‬‬

‫موزة ‪ :‬وحزن‪.. .‬‬

‫‪.. ..‬نفاا د ينفد ه بدنيا ااه ‪..‬‬

‫صدت سلمة لموزة بنظر ة صدم ة ونزل ت عيونه ا عالر ض بحزن ومشت عنهاا‪..‬‬
‫ربع ت موز‬

‫ه جداها ومسكتها عن تظه ر‪.. .‬‬

‫سل مة‪ :‬و رااسج يا موزة ‪..‬ان عدتيها هالرمسة مرة ثاا اانية ل تعرفي ني ولعرف ج‪..‬‬
‫موزة ‪ :‬يال‪..‬ورب ي ماق صدته ا‪..‬رم سة ال يت وظهر ت من ثمي‪..‬‬
‫سل مة‪ :‬جانج‬

‫تريدين تدعي ن عليه ‪..‬ا دعي علي ه انا وي ااه ‪..‬حياة بل يااه‬

‫موزة ‪ :‬يال‪.. .‬جذه‬

‫تنعاااف‪..‬‬

‫سووبج عر ب فرنسا ااا‬

‫سل مة‪ :‬آآآخ يا موزة ‪...‬فوااد ي عند ه‪.. .‬تعرفين شو ي عني فوا ادي عنده‬
‫موز ة مفج جة‬

‫عويناتها‪::‬شووو‬

‫سل مة‪ :‬ال ح يااتي الب اااس بكبره‬
‫هوا ااه و حياة بليااه تنع ااف ‪..‬‬

‫‪..‬سل مة ‪...‬جنج‬

‫ال تشكين ال باااس‬

‫‪...‬بنانا وال احبه وامووت عثر اااه واتن فس من‬

‫موز ة تمت تتنافض وهي تشوف سلم ة تر مس عن غ ناة فوادها وخ وانه ا وعيال‬
‫سمعووها وال بزواالهاا‪..‬‬
‫عموم تها كله م خ ااري ‪..‬ان‬
‫موزة ‪ :‬ب س ب س ب س‪ ..‬سلم ة ع ن حد ي سمع ج‪..‬و بعدين ت خبلتي تن طقيبها‬
‫هالرمس ة‪ . .‬سل مة ‪..‬ا نتي لزم تعيدين حس اابااتج‪ ..‬سعيد امس ياني ا لساع ة ‪12‬‬
‫موعني بالغص ب‪ ..‬بس عسب يقولي انج واقفتي على راشد ‪..‬واليوم اسم ع ان‬
‫قلبج ملك لشخص مر ة قصد بج‬
‫سل مة‪ :‬ل تذكر يني بنانا‪. .‬ظواني الهم‬
‫رااشد‪..‬انا فوادي عند هذا اااك‪..‬‬

‫‪..‬شووفيلي حل ال ي خليج ‪.. ..‬ماريد‬

‫واشرت على سهيل من الجا اام ة‪..‬وكا ن وااقف وفااتح عقم كندورته ولبس‬
‫الطاقي ة‪ . .‬والغلبية كان م ظهرهم جي ه من السهر ‪..‬ب س سل مة كانت تشوف‬
‫سهيل غييير‪... .‬‬
‫موز ة يلست تر مس وترد على رمسة سلمة ا للي تخ بل ‪..‬ب س سل مة ما كانت‬
‫تسمعه ا‪.. .‬ول حاافلة با للي تقول ه‪ ..‬سلم ة صار كل تفكيرها سهيل‪.‬سهيييل‬
‫وب س‪..‬‬
‫‪ -‬ال ي نطب ذا الحا ل‪..‬م ن اشوف ه اروح بعا لم ثا ني محد فيه غيري وغيره‪-- ..‬‬‫وبلحظ ة ر فع سهيل ع ين ه وول إر اديا على طووول عالجاامة الي هي واق فة‬
‫عندهاا ‪ ..‬تبريدت سلم ة ماع رفت شو تسوي ‪..‬ول قدر ت ا تنز ل عينه ا من عليه ‪..‬اما‬
‫عن ه هو تم يطا لع ‪..‬وخلف كان ه صحى من غفل ة‪ ..‬تغيرت مل مح ويه ه واعت فس‬
‫وبسرع ة وطى راسه ‪..‬‬
‫بسرع ة وط ت سل مة ال ستاارة‪..‬‬
‫ويلست ‪.. .‬تح س قلبها يدق طبووول ‪..‬‬
‫موزة ‪ :‬سلم‬

‫ي‪..‬انا ارمسج تسمعي ني‬

‫سل مة‪ :‬ه اا ‪..‬هيه هيه ‪...‬م اعرف م واز ‪..‬ال‬
‫وبهالل حظة‬
‫ول د عمته ا‪..‬‬

‫يفرجهااا‪..‬‬

‫يرن موبايلها ‪..‬ورنته ا المعتادة الي‬

‫ما تغيرها لنها من اخت يار سعيد‬

‫ا حب ك لو بغيت أنساك ماقد ر ‪..‬ا حب ك ل تسال القل ب و اصبر ‪..‬‬
‫ا حب ك من زمن يوم ال طفول ة ‪..‬و يوم الوق ت أحلم و تصو ر‪..‬‬
‫حمد داقلها محتشر يق وله ن ي ظهرن برع وان ام ون ة ه ب طايع ة ترك ب لين يركبن‬
‫هن ‪ ..‬ظحكت عليه ا‪ ..‬مطييع ة ما شا ال ‪..‬سمع ت رمس ة امايه ميثه‪..‬‬
‫تغشن ا لبنات‪..‬واخ طفن من ج داهم بهيبة ول التفتوا لهم ‪..‬وح تى السلم عقنه‬
‫وعينه ن عالباب‪..‬‬
‫موز ة ‪+‬سل مة‪ :‬ا لسل م عليكم‪.. .‬‬
‫اليم يع‪ :‬عل يكم السل م والرحمة‪..‬‬
‫وكملن الدرب ‪..‬‬
‫سهيل ‪..‬عر ف سل مة حتى و هي متغشية ب شيل ة سودا ‪..‬بالعك س العباة بينت له‬
‫عو ودها اللي يسلب ال نظر بال غصب ‪. ..‬قدر يعر فها م ن صو تها ‪..‬والبحة الغريب ة يوم‬
‫سلمت ‪..‬‬
‫وراشد من صوبه ‪ ...‬بس يراقب سعيد وه و يطال عهن وهن يمشن راي حات ا لسيارة‪..‬‬
‫كان كل همه يظ هره الغلطاان وا للي و ااقف فدرب ه وهو الصح ‪..‬شفت و المريلة يوم‬
‫تظ يع‬

‫يدام بنت ‪..‬‬

‫ماقو ل غي‬

‫ر يا ظيااع تربيتك يا عمي دا م هذ ي سوا ات ولدك ‪..‬‬

‫عن د الس يارة ‪..‬‬
‫حمد‪ :‬يا حرمة اذكري ال وار كبي ‪..‬‬
‫آمنة‪:‬حمد فج عني قل ت لك هب را كب ة لين ير كبن موزة وسلم ة‪..‬‬
‫حمد‪ :‬يا بنت الحلاال ال حين بين هن ‪..‬بي تن فدين عمرج من الشم س‪..‬وب عدين‬
‫الش باب ا للي واقفين ج دا ال خيم ة يطالعو ن‪..‬اركبي ‪..‬‬
‫آمنة صد ت صو ب الش باب ‪..‬لق تهم صدق يطالعون ‪..‬افتشلت جان تركب‪..‬‬
‫تمت‬

‫تافف وتلعن سلم ة وامون‬

‫حمد‪ :‬شعندح تتا ففين‪..‬ول هب م‬

‫فخاطرها لنه ن بط ن‪..‬‬
‫ن مستوااج البي ام‬

‫آمنة‪ :‬حمد ح ط الرحمن ف صدرك وفج عني‪..‬‬
‫حمد‪ :‬وين تب يني افج‪. .‬دام حب ج لاف القل ب ومرر ه محاااه‪..‬‬
‫آمنة معص بة ومرت بكة ‪ :‬حمد عيب ع لي ك‪..‬شوبل ك انته‬

‫حمد‪ :‬بليه حب بنت العم‪..‬‬
‫آمنة‪ :‬ال يلعن هالساع ة‪..‬بو يه انا ناازلة ‪..‬حر اام ماركب هال سيارة مرة ثاانية‪.. .‬‬
‫حمد‪:‬‬

‫بتبطيييي ييييين‪.. .‬رد ي بحلفتج ‪...‬يااماا اا بتر كبيي ينهااا ‪..‬بعد ج عليهاا اا ‪..‬‬

‫آمنة‪:‬‬

‫تخسي‪..‬ارقى بعير ول اركب البي ام ‪..‬‬

‫وفتح ت ال باب ونزلت ‪..‬ورقعت ه بقو و‪..‬وحم د يضح ك ويزقرها وهي مسوية‬
‫طاف ‪..‬تمشي بسرع ة‪ . .‬شو ي وبتربع لول المستحى م ن الش باب ا للي عند‬
‫الخيمة ‪..‬والعصبية مكسرة التيم عندهاا‪..‬‬
‫المهم ‪ ..‬فهاللحظ ة سلم‬

‫ي واموااز اوصلن عند‬

‫السيارة‪..‬‬

‫زقر تها سلم ي‪..‬وي ن رايحة هذي بتأخرن اا ‪..‬‬
‫امووووووونة‪ ..‬تعاا لي‬

‫سل مة‪:‬‬

‫يال بنحرررك‪..‬‬

‫امونة سوت ط اااف حدرت بيته م‪..‬‬
‫شوعندهاا ‪..‬‬
‫سل مة‪:‬‬

‫بلها بنت العم مفولة ‪..‬شوقايللها عل ابليس ا لماا حي‬

‫حمد يضحك‪ :‬ولشي اركبن ‪..‬بت خبركن تعرفن مقا س ريو لهاا‬
‫موزة ‪ :‬هيه نعرف ه‪..‬ط ول عماا رنا نتلاب س فالنعوو ل‪..‬شرات المقا اا س‪..‬‬
‫حمد‪ :‬يال‬

‫عيل خل نسير‪..‬‬

‫سل مة‪ :‬واموونة‬
‫حمد‪ :‬يال‬

‫حراام الرحلة هب حلوة بلا‬

‫عليج‪..‬رحل ة مر ه وحدة ‪..‬هو‬

‫‪..‬‬

‫ال المول ‪..‬وين تبيبها رحلة‬

‫سل مة‪ :‬حلي لني متولهة عالعر ااقي ب اعدييبها من زم ااان‪.‬قل ت خل اتخ يل ‪..‬‬
‫حمد ضحك وحرك وتشرن وان قضى الوق ت‪..‬خذ ن الجوا اتي ‪..‬وحمد عذووق ه شل‬
‫جوتي ح قها طبعا عقب ما سالهن عن اللون‪.. .‬وسلم ي خذت لها ا كسسورات‬
‫غير ا للي ظاعت ‪..‬وبينها خاتم تركوااز على ورد ي ‪..‬يعني على لون‬
‫فستاانها‪..‬وشكل ه وا اااايد عيبهاا ‪..‬المهم خذته ‪ ..‬و بنانا ظارب ة بوز لنها ما لقت‬
‫من ه شرات لون فست اانهاا ‪..‬‬
‫في المطابخ في بيت بوس لطان‪... .‬‬
‫راشد‪ :‬عميه سم حلي ه‪ ..‬بس مرره ما هقيتها‬

‫منك هالسواة‪..‬‬

‫‪..‬يابويه ال ا حنا ق لنالك هيد‬

‫بوحمدان‪ :‬افا ياول د خويه ‪..‬هب عايب تنك سوا تي‬
‫علينا لين ي خل ص هالعر س‪..‬وخلف ب نتفاه م‪..‬‬
‫راشد‪ :‬خاليه ‪..‬بسالك وال شيم ة تر د عليه بالحق‪..‬‬
‫بوحمدان‪ :‬وجت ردي ت عليك‬
‫طيبة ‪..‬‬

‫بغير الحق ‪..‬ح شم يابو سنيدة دام ا لنف س عليك‬

‫راشد‪ :‬مرفووق عميه عن س وايا الجذ ب‪..‬ال‬

‫بسالك‪..‬انته ناقد عليه شي‬

‫بوحمدان‪ :‬ل وا نا بوحم دان ‪..‬ريال وين حلف ب راس ك‪..‬‬
‫راشد‪ :‬ا لبنية ناقدة ع لي ه شي ‪..‬‬
‫بوحمدان‪ :‬ال‬

‫ما بتلقى اخير ع ن عيا ل عموم تها دا مهم‬

‫منا وفينا‪.. .‬‬

‫راشد‪ :‬عيل وين ا لمانع‬
‫بوحمدان تم ساك ت‪.. .‬وص د جدا‬
‫يضح ك‪..‬‬

‫سعيد اللي كان واقف‬

‫ويا ربيعه‬

‫برع المطب خ وكان‬

‫بوحمدان‪ :‬انا قل ت لك يابو سنيدة ‪..‬هيد شوي ‪..‬وال بنية ان شا ال هب‬
‫طايرة ‪..‬وانته تدر ي ان اح نا ردينا العربان عسبة انه ا محيرة ‪..‬وهي ل‬
‫شياته ‪..‬ال عسب نتشاور فسا لفتك‪..‬‬

‫محيرة ول‬

‫راشد رد تنرفز م ن كلمة ي تشارورون ‪...‬‬
‫راشد‬

‫‪ :‬اللي تشوف ه ياعمي ‪..‬ال‬

‫من الحين اقول ك‪..‬النبية بنت عمي وانا اول بها‬

‫حتى من عيال عمتهاا‪..‬‬
‫بوحمدان تم ساك ت‪..‬وه و يدري راشد بو يفكر ‪..‬لن ه سعي د قال ه كل شي ‪...‬‬
‫بوحمدان‪ :‬يابوي ه خل عنك سعيد ‪..‬ثره ما طر ى الب ني ة ول حيرهاا‪..‬وانا بنتي‬
‫غالي ة‪..‬ماتحق لي نفسي اع قها فحلج واحد عايفنه ا ولو كان ول د عمتهاا ‪..‬ودام‬
‫انك ولد‬
‫شوي ‪..‬‬

‫عمهاا انا اقول ك اي‬

‫ا لبنت لو‬

‫تباها بتاخذها بث يابه ا ال اصبر‬

‫راشد كشخ الضر وس من سمع هالرمس ة‪..‬وارتااح فو ااد ه‪..‬با‬
‫و ظهر من المطب خ ‪..‬‬
‫بوحمدان تم يطالع سعيد‬

‫س بوحمدان عراسه‬

‫وخلف زقر ه عنده ‪..‬وحدروا الميلس عسب‬

‫يتفاهمون ‪..‬‬

‫في غرف ة نورة ‪..‬م ن عقب ما رجعن ال بنات‪..‬ي تهن ا لللي بتعد لهن ‪..‬لبنا ني ة ‪..‬وبدت‬
‫بنورة‪..‬‬
‫سل مة‪ :‬اقولج ايه ا نتي ال حمراا‪..‬‬
‫امونة‬

‫تجسها‪:‬حووه‬

‫وين تبين الحم راا ‪..‬عيب عليج ‪..‬‬

‫سل مة‪ :‬ما حفلتها وال ‪..‬كيفي ‪..‬اقو لج ختيه ‪..‬فجيلها شعرها‬
‫فوادنا خلف‪..‬‬

‫شوي العيوز بتاكل‬

‫نورة‪:‬اف ففف ‪..‬سلم ي عااد امايه م يث ه ما بتنتبه ‪..‬‬
‫سل مة‪ :‬ب راايج ‪..‬ال ل تتويعين خلف ظهرج يحرق ج‪..‬ثره ا ما بترحمج ان لقت شعرج‬
‫عافدتن ه فوو ق‪..‬ما تقولين ال ناقة مبركنه عرااسج ‪..‬‬
‫موزة‪ :‬هه ههه ههه ههه ههه ههه ههه ههه ههه هه ه‪. .‬ل وانتي الص ادق ة ال نااابت لها‬
‫عرقووو ب عرااسهاا ‪..‬‬
‫سل مة تعطيه ا كف‪:‬ه ههه ههه ههه هه هه ه‪. .‬ل‬
‫الند ‪..‬ه هه ههه‬
‫نورة‪ :‬مسودات ال وي ه‪..‬ا ظهرررن‬
‫سل مة‪ :‬نو يير عا ااد نسووولف‬

‫وين تبين ع رقووب‪..‬حدها‬

‫برررع حجرتي‪.. .‬‬
‫حشااا مات قهرين الجوو كيينغ ‪...‬‬
‫ثمج‪..‬اخبرج انتي ال ش رات ن اااس منطوق‬

‫نورة‪ :‬وعع ع‪..‬ياشين النج ليزي من‬
‫غاوي و فال نفووس خاافي ‪..‬‬
‫سلم ي فهمت ان نورة معصب ة عليه ا عسب ة انها‬
‫سل مة‪:‬‬
‫نورة‪:‬‬

‫ما خبرتها عن س واة حمدان ‪..‬‬

‫نوورووه انا شولي ت حاسبي ني‬

‫تخبري عمر ج‪..‬‬

‫سل مة‪ :‬نورة عاا د وال وربي اللي فس ماه ا ني دو م اقوو له ااا عن‬
‫واحذره اا ‪..‬‬

‫هالسوااة‬

‫وغمزت له ا عس ب ت فهم ‪..‬ي شفرن اونه ن‪..‬‬
‫نورة ‪ :‬وهاي ربيعتج ماتق ول ا لبنية لها احساس وشعور‪. .‬ماامت حن ت جان بتجر حها‬
‫هالحركات الصبيا ني ة والهمجي ة الي عليهااا ‪..‬‬
‫ول بت أذيها‬
‫سل مة‪ :‬انزين تفاهمي وياها ال فديتج ا نا ظهريني من السال فة ‪...‬‬
‫نورة‪ :‬ي ال‬

‫اعتقنااج ال المرة ان خ بيتي ع لي ه شي بز واالج ‪..‬ونفاااد عمرج ‪..‬‬

‫سل مة‪ :‬حشا بن ت العم ف اتح ة مقصب ة وم حطتنها باسمي ‪..‬كلما سويت شي‬
‫يسوى علينا هالخو اللي بت اخذين ه‪..‬‬
‫تحلفتي بز والي ‪..‬ما‬
‫نورة‪ :‬اشووو‪..‬‬

‫‪..‬انا آخذ هالمغ ااازلجي‬

‫‪..‬بتبطيييي يييي يييين‪..‬‬

‫سل مة‪ :‬نوير فديت ج كله ول هالشي ‪..‬فديييتج كل ه ول‬
‫انه ي حب ج‪..‬‬
‫نورة‪ :‬ي ال من اااك ‪..‬لو ما تم ريال بالدار‬

‫تكسرين قلب‬

‫غيره حرام ما خذته ‪..‬‬

‫سل مة‪ :‬نوير لا ااا ‪..‬بت نفدين خوي ه فديت ه‪..‬‬

‫خويه‪..‬وال‬

‫نورة‪ :‬شر ات ما‬

‫انتي بتنفدي ن خو نا‬

‫سل مة‪ :‬بس ‪..‬‬
‫نورة‪ :‬لب س ول ش يات ه‪..‬سد ن السالف ة‪..‬‬
‫نزل ت سلمي راسها ‪..‬وندم ت على موق فها صوب راشد‪. .‬مهما كان‪..‬ه ي بنت‬
‫عر ب‪ . .‬ومايحق لها تر د ول د ع مها و تبد ي الغريب عليه ‪..‬‬
‫موزة ‪ :‬حرام عليج ك لتي ا لبنية بقشورها‪..‬و بعدين ا للي‬
‫انه سلمي وااق فت على رااشد‪.. .‬‬

‫ماتعرفنه‬

‫يا عياايز خ يبر‬

‫‪..‬فديييي يييي يييي يييي يييي يييي يييي يييي يتج ‪ ..‬وربعت جدا سل مة‬
‫امونة ‪ :‬احلفي ‪..‬‬
‫ووايهتهاا ‪..‬ولوت عليها ‪..‬‬
‫امونة ‪ :‬فديييي يييي ييتج سلمي اخيي را ‪...‬وااايه بتغدي ن حرمة‬
‫رووع ه‪..‬‬

‫خووويه‪..‬ياااي‬

‫نورة‪ :‬اي ه انتي الحم رااا‪..‬‬
‫موزة‬

‫‪ :‬عاااشووو‪..‬تو ه ان جليزي وماعرف‬

‫نورة‪ :‬ه هه ههه هه هه ه‪ ..‬جب‬

‫شوو‪..‬والحين ال حمرا اا ‪..‬اممف عل ييج ‪..‬‬

‫جب‪..‬ختيه قوومي‬

‫لو سمحتي‪..‬‬

‫ونشت من كرسيها‪.. .‬وي ت لوت على سلم ي هي الثاا ني ة‪.. .‬‬
‫وجان تص اصرنها ‪..‬‬
‫نورة‪ :‬يا حظ ج بخويه ‪..‬وال يحبج ‪..‬‬
‫سلمي ‪ :‬وخويه بعد ي حب ج‪..‬‬
‫نورة تنز ل راسها ‪ :‬ليت صدق ‪..‬‬
‫ورد ت مكانها وهي موطية را سها‪..‬‬
‫سل مة‪:‬‬

‫نوروه فديت ر وحج ‪..‬يبال نا يلسة‪..‬‬

‫نورة تكابر فشعورها وتبين انه ا هب ممتحنة منه‪:. .‬إذا بترمسين عن سا لفة‬
‫ربيعتج بتبطين ‪..‬ل ايلس و يا ج ول اتعنى ‪..‬‬
‫سل مة‪ :‬ا فااا بنت عمي‪. .‬عا ااي فة الولف ة ويايه‬
‫نورة ‪:‬مااع اااش من يع ااف ولفتج ‪..‬‬
‫سل مة‪ :‬دام جذه‪ ..‬وغلتي تتصلين‬

‫بي امرره من تغ بشين باجر ‪..‬‬

‫نورة تتن هد ‪ :‬يستوي خير ‪..‬‬
‫عالساع ة س ت ونص ا لبنات زهبن من وقت على ح ظهن ‪..‬عك س فطامي اللي‬
‫تاخرت عليها الحرمة ‪..‬وكانت ظايجة واايد ‪..‬‬

‫يلسن الب نات ‪..‬ولبسن فسا تينه ن م ن عقب‬
‫وتمت رو احهن‬

‫ما دخننه ا‪..‬وراحت عنه ن الحرمة ‪..‬‬

‫فحجرة نورة ‪..‬‬

‫اش كااله ن كانت رهيبة‪..‬اللبنا ني ة عدل تهن و اب دعت ‪..‬سلم ي كانت لبسة فس تان‬
‫تركواز بور دي ‪..‬وعلى بياضه ا ظهرت آي ة م ن الجمال‪..‬ام ا مكي ااجهاا كان مبينها‬
‫بيبي‪ ..‬مع انه مل محه ا دوم تبينها كبيرة ‪..‬ب س هالمرة لنه كاان الو ردي طاغي‬
‫الباذنجاني‪..‬اللي بعد برز به ا لون‬
‫عالتركوااز‪... .‬وموااز ظهر ت رووع ه بفستاانهاا‬
‫بشرتها الفاتح وسو اد شعره اا ‪..‬أما أمون كانت ت خبل بفست اانهااا الليمو ني ‪..‬كان‬
‫بسيط وموديل ه ع ادي وهادي ‪..‬يعني على شخصيته ا‪ . .‬ب س سبحان ال طلعت‬
‫احلاهن بالفستان لنه م بين أنيق و رااقي بزوود ‪ . ..‬وختها نورة‪..‬كان ت مكسحة‬
‫بدرجات الب ني ‪..‬والل بنانية ك ان ت راسمت لها عيو نها رسم بالس ود ودرجات‬
‫الب ني ‪..‬يعني غو اام ق‪..‬وهالشي برز لو نهن العسلي ‪..‬وكله ن كانن فاتحات‬
‫شعور تهن ا لطويلة اللي تتخط ى الركب وهذا م ن عاد ة عايلته ن‪..‬يعني ب اختصاا اار‬
‫بنات ال ‪ .. ..‬ك ان ت مسكتات هالل يل ة‪..‬‬
‫وان مو بايل سلم ة يرن ‪..‬وكان حمد ا للي داق‪..‬‬
‫ويل‬

‫س يتحرطم ويحلف على سلم ة انه يريد بشوف عدل ة اموون ‪..‬‬

‫وامون ميتة م ن الفرح ة والمست حى ‪..‬‬
‫سل مة‪ :‬ل حوووو ل‪..‬عبل ة‪.. .‬عنترة‬
‫فديت ج‪..‬‬
‫امون ‪ :‬شوووو‬

‫يرقبج عن د ال باب الو راني فالمطبخ ‪.. ..‬اظهريله‬

‫‪..‬ل وال ل صاار ول‬

‫طراالي اقاا بل ه بعدلتي ‪..‬‬

‫حمد ي سم عها و يتحرطم‪ :‬ل حووو ل‪ ..‬سلم ة قوليلها مايه ميثه كانت‬
‫هي بتستوي حرمتي‪. .‬عاد ي‪..‬خل تترك عنها بزا اليهال ‪..‬‬
‫تسولف ‪..‬وبعدين‬
‫سل مة‪ :‬امون‪ ..‬يقولج ثرج بتغدي ن حرمته ع قب ‪..‬يعني ع ادي ‪..‬‬
‫امون‪ :‬يوووم بغدي حرمت ه عقوولته‬

‫‪..‬بيشوفني‪..‬ال الحين ل يح لم ‪...‬‬

‫حمد ‪:‬سلم ة‪ ..‬فديي ييتج عط يها الموبا يل ‪..‬‬
‫سل مة‪ :‬شوو‪..‬ل بووي‬
‫تلفو ن ث ااني ‪..‬‬

‫ه‪..‬بتسويلي مشااكل انته‪. .‬ما ي خصني‪..‬تري د تكلمها من‬

‫امون‪ :‬شوو‪ ..‬ومنو قال ه برمس ه‪..‬‬
‫حمد‪ :‬فديتج سلمي ‪..‬ورفج ة بويه‬
‫سلم ي فتحت ثمها بترد‬
‫ياي من بعي د‪..‬‬

‫الغالي تعطي نهاا‪..‬‬

‫عليه‪..‬ال انها سمعت و احد من ربع‬

‫حمد يرمس ه وهو‬

‫سهيل ‪ :‬حموود ‪..‬ياري ااال ي واااعة ‪..‬‬
‫حمد‪:‬ه ههه ههه ههه ههه هه هه ‪..‬اصبر ي سلم ي‪..‬م ن يوم ك ملغووث عالكل ‪..‬عنبو‬
‫ه ب قاد ر تصب ر لين العشاا‪.. .‬ماتشوف ا لبيادير ري احين رادي ن‪..‬‬

‫سهيل من صوب ه يوم كان ياي ما ا نتب ه ان حمد يرم س بال تلفو ن‪ ..‬بس خلف من‬
‫سمع ه ير مس سلم ة‪..‬و نطق باسمه ا حس بقلبه يعوره ‪..‬‬
‫فديت ج وينج ‪..‬اريد اشوف ج‪..‬‬
‫حمد‪:‬حوووووه‪..‬ارمس ك ان اااا‪.‬‬

‫‪.‬عنبوو جنك ال ماتقهر الوق ت بلي اي ه‪.. .‬‬
‫مقاابلنك‪..‬‬

‫سهيل‪ :‬هه ههه ههه ههه هه ه‪..‬شسوي يو م ما تهناا لي العيشة ال وا نا‬

‫حمد‪:‬ه ههه ههه ههه هه هه ه‪. .‬فديت خشمك يا ريال ‪..‬وال عا د نته من الصبح تعا بل‬
‫ويانا بهالجدو ر ول يلست ‪..‬وين ما بتيوو وع ‪..‬ر ح عند قوم حمدان وا نا ياي الحين‪..‬‬
‫سهيل ‪ :‬اف ااا عليك‪.. .‬أعجبك ‪...‬حمو د فد يت جان ال‬
‫ايا‬

‫ختك غرشوووب‬

‫ة شروااك يوزني‬

‫‪..‬‬

‫وكان قاصد يسمع سلم ة هالرمس ة‪.. .‬عس ب يبين لها انه يب‬
‫سهيل نسى سال فة ان راشد خط به ااا و بترو ح عن ه‪..‬‬
‫سل مة فرحت ال بغت اطير من‬

‫‪. .‬فهاللح ظة‬

‫فرحتهاا‪..‬وحس ت بنبض قلبه ا يسري ف كل شريان‬

‫بد مها و ينطق ب سهيل‪..‬‬

‫حمد‪:‬ه ههه ههه ههه ههه ههه هه هه ‪..‬وال لو عند ي جان امررة يوزتك ايا‬
‫كله ن مال ك نصي ب به ن‪.. .‬‬

‫‪..‬ال‬

‫رد ت الحاسية ب سهيل‪..‬ورج ع تذك ر‪..‬يال انا شوقلت‪..‬‬
‫سهيل‪ :‬هه ههه ههه ههه هه ه‪..‬خل عنك ‪..‬انا اصل يوم بعرس ما يوهق عمري‬
‫وبخ طب عندك‪..‬‬
‫حمد‪ :‬ا‬
‫سهيل‬
‫ولريته ‪..‬‬

‫فااا‪..‬ياللوتي اسح ب الرمسة دام ك عحشم ة‪..‬وبل ه نسبيه‬
‫‪ :‬مابلااه شي ‪..‬ال انته ن سيبن معووف ‪..‬زطي ‪..‬من الصبح اصيحه العشى‬

‫حمد‪:‬ه ههه ههه ههه ههه هه هه ‪.‬ياهي بلشة ‪..‬قلن اال ك الحين بي ‪..‬روحك ال معزر‬
‫تتريا ني ‪..‬‬
‫سهيل‪ :‬هه ههه ههه ههه ه ‪ . ..‬يوم اقوولك ماتهن االي العيشة بلي ااك ‪..‬براايك ا لشيخ‬
‫انا برووح ‪..‬حشا جنك ال ترم س الحرمة ‪..‬ويرق ص ل ه حو اايبه ‪..‬م ن الصب ح لزق اذنك‬
‫بهالتلفوو ن‪..‬‬
‫حمد‪:‬ه ههه ههه ههه ههه هه هه ه‪. .‬ماحيدك انت ا للي تدف ع فاتورتي ‪..‬‬

‫سهيل ‪ :‬حي جا ني ب تكف ل بك ‪..‬‬
‫حمد‪:‬ه ههه ههه ههه ههه هه هه‪..‬‬
‫سهيل ‪ :‬يال عيل سم حلي غلست ع لي ك‪..‬برو ح عن د الش بيبة ‪..‬ويال و رانا اا رزيف‬
‫ويول ة‪..‬‬
‫حمد‪ :‬أأخ جانك يب تها عالعوو ق‪..‬أعديييبه‬
‫سهيل‬

‫هاليوم م ن زمااان‪..‬‬

‫‪ :‬يال جنك ال معر س وتريده العرس مرة ثانية ‪...‬ا شهد ان ك ه ب صااحي‪..‬‬

‫حمد‪ :‬ه يي ه يا سهي يل ‪..‬يو م بتحب بتعرف بال لي احس ه‪..‬‬
‫سهيل ‪ :‬ل و ال ول طر االي‬
‫ورااح عن ه وهو‬
‫الص ح‪..‬‬

‫افتح فواد ي لبنية ‪..‬‬

‫حاس بعمره بي ختنق من‬

‫اللي قال ه‪ ..‬بس حس ان ال لي سواه هو‬

‫سهيل قال هال كلم ة‪..‬ع سب تنساه وت وافق على ولد ع مهاا‪..‬ول يضيج ربيعه‬
‫حمدان عق ب ام س‪.‬كان يريدها تكرهه ‪..‬هو صح ماتاكد م ن حبها له ‪..‬ب س حب‬
‫يجتل أي‬

‫مشاعر حستبها صوبه قبل ل تنطق بها وخلف تندم ‪..‬‬

‫سل مة فهاللح ظة م اااتت ‪..‬شو‬
‫كان يرم سني‬

‫يعني بهالرم سة‬

‫انااا‪..‬ش و ق صده بها ااا ‪..‬يعني قص ع ليه‬

‫تر ددت رمسة موزة‬

‫بذهنهااا‪(..‬انتي‬

‫‪..‬متاكدة ان ه يعرف ان حمد‬
‫‪..‬‬

‫تخبلتي تتعلقين بشخص قصد بج مرة)‬

‫‪..‬وانا اللي‬
‫آ آآآ آآآ آآخ ال سباا ااا اا ل‪..‬لييي ييي ش‪..‬ليييي يي ش يا سهيل ت قص عليه‬
‫خطووبتي‪..‬سباال صدق س باا ااا اااال ‪..‬اكرررهك يا‬
‫ا حااتيك واخ ااف ك تعرف عن‬
‫سهيل‪.‬اكره ك‪..‬‬
‫سل مة بعدها ضايعة ‪..‬وصو ته‬
‫فواد ك لبنية‪..‬‬

‫ورمسته بعده ا تتر دد فر ااسهاا ‪..‬ماطررال ك تفتح‬

‫يعني انا كنت لعبة عندك‬

‫‪..‬يعني ‪...‬كن ت تبرز عند ي مهاراتك‬
‫‪... .‬ل للل يار بي ليش حظي جيه ‪..‬يوم‬

‫بال قصيد و تبين ان ك تعنيها وآخر شي‪..‬‬
‫اني ح بيت ه اعرف ان ه جذ اااب‪..‬‬
‫فقدت ه و فقدت مري لت ه الخا اام ‪...‬أك ــررررررهـ ـــ ـــ ـه ‪..‬‬
‫حمد‪:‬سلا اااامة ‪..‬‬
‫سل مة‪ :‬ا هلين ‪..‬هذي ه عندك ‪..‬‬

‫سل مة فرت المبا يل فث بان امون‪..‬و وقفت ب عي د ع نه اا جدا نورة وموزة اللي كانن‬
‫مجابلت ال منظر ة‪..‬و بعدها تحس بنف س شعو ر النف ضة اللي تح سها تسري‬
‫بين بهاا‪..‬بالق و مسك ت دموعه ا ل اطيح‪. .‬هب لنه ا لبنات عنده ا‪..‬بالعك س‪..‬هن‬
‫متع ودات ما يخشن ع ن بع ض شي ‪...‬وموز ة وامون ونورة يعرف ن هالشي ‪..‬وودهن‬
‫ينسنها اياه عسب ت وافق على راشد ‪..‬بس سلمة كانت شب ه مغيبة ‪..‬كل حياتها‬

‫سهيل وب س‪..‬‬
‫اللي من عها م ن انها تذرف دمو عها هي عز ة نف سها‪.. .‬ماتحق نفسه ا اطيح دمو عها‬
‫على بنات العرب ‪..‬‬
‫عسب ة واحد ماعر ف غير الجذب‪ ..‬ومايعرف غي ر اللعب‬
‫عن د أمون‬

‫‪..‬وياهن بالحجرة‬

‫عالسرير‪..‬‬

‫امون تردد ت تر فع التلفو ن ول ‪..‬ب س آخر شي شلت ه‪..‬حطت ه على اذنه ا‪..‬وتمت‬
‫ساكتة ‪ ..‬وتس مع نصخ حم د‪..‬‬
‫امون بصوت مبحوح‪ :‬ألووو ‪..‬‬
‫حمد‪ :‬لو ه ب قاسية ج ان ودرتي الدراسة وجاب لتيني فبوظبي ‪..‬‬
‫امون‬

‫تمت ساكتة ‪..‬‬

‫حمد‪:‬ه ههه ههه ههه هه هه ‪ ...‬ادررريبه الد خاان يظه ر م‬
‫قلبي‪..‬ليتني اشووف ج‪.. .‬امون ‪..‬طلبتج ل ترديني ‪..‬‬

‫ن خشمج الحين‪..‬أأخ ويل‬

‫امون‪ :‬ادري شو بتقو ل‪ ..‬آس فة ‪...‬‬
‫حمد‪ :‬فديتج‬

‫ل تحرميني‬

‫من الشووف‪. .‬هو الوحيد اللي اقد ر عليه الحين‪..‬‬

‫امون‪ :‬ماقدر ‪..‬‬
‫حمد بجدية‪ :‬ل تقدرين ‪..‬أمون ‪..‬اليوم أباج تثب تين انج تحب يني ‪..‬انا برقبج عند‬
‫المطبخ الو راني ‪..‬وخل تيبج سل مة عند حد يشك ‪..‬ب س سل م وبروح ‪..‬ارقبج ‪..‬فمان‬
‫ال‪..‬‬
‫امونة وهي م تيبسة‪:‬‬

‫فمان الكريم‪..‬‬

‫امونة ‪ :‬سلا ااا ااامي فديي يييي يي ت روحج ط لبتج ‪..‬‬
‫سل مة‪ :‬عونج بن ت عمي ‪..‬‬
‫أمونة ‪ :‬اريد اروح المطبخ ف يااج ‪..‬‬
‫اشوووووووو‪..‬بتروحين ل ه الخ اااامة ‪..‬عنللل لللللل تج قص عليج‬
‫نورة‪:‬‬
‫بكل متين ‪..‬‬
‫أمونة ‪ :‬نوروه فديت خشم ج خ‬

‫ليني اسير‪..‬وال‬

‫ثم وال هالمرة بس ‪..‬‬

‫نورة‪ :‬كيفج ‪..‬ال ان شافج راش د ول بطي ول محمد ل تين‬
‫اللي بتحصلينه ‪..‬‬

‫تتشكين لي من ا لظرب‬

‫أمونة ‪ :‬عس ب جيه باخذ سلمي تموي ه‪.. .‬فدي ت عمر ج سلم ي وديني ‪..‬‬
‫سل مة بهدو ء طبيعي‪ :‬ن شي انزين‪.. .‬‬
‫فالعاد ة‪. .‬لو م ثل هالم واق ف‪..‬سل مة اول من يحتج ‪..‬وتعلمه ن المنقو د من‬
‫النقا د‪ ..‬وغير جيه هي من الن وع ا للي ت ستحي و اايد تظ هر وهي م حطية ميك اب‬
‫على ويهه ا غير الك حل ‪..‬ب س هالمرة سوت طاف ‪..‬ولطراالها اصل شي من‬
‫هالسوالف‪..‬كل تفكيرها مق صة سهيل ولع بت ه‪..‬‬

‫حدرن سلمي وامو ن المطبخ ‪..‬ولق نه فاضي وحمد يالس عالعتبة عند الباب‬
‫الورا ني ‪..‬‬
‫سلم ي ته مس لمون‪ :‬ا ستعيلي‪..‬انا بوقف هن ه‪..‬وان حد حدر ببغم وا نتي سوي‬
‫عمر ج تشلين لج ماي ‪..‬‬
‫وهي خايفة ‪ :‬ان شا ال ‪..‬ومش ت خطو ة‪..‬‬

‫امون تبل ع ري قها‬

‫جان تر د وتمسك سلم ة م ن ايدها‪..‬‬
‫سل مة‪ :‬عنللتج‬

‫يال‪..‬هبابنا نسير الخيمة ‪..‬‬

‫امونة‪:‬ا فف فف فف ففف ‪..‬ال ين طب الح ب واللي يحب ‪..‬‬
‫سل مة‬

‫فخاطرها‪ :‬هي ه وال‪.. .‬‬

‫خذت امون ن فس ‪..‬وحدرت المطب خ‪. .‬ماعرف ت كيف تنبه ه انها موجود ة‪..‬‬
‫جان توقف وراه‪..‬‬
‫امونة بصوت مبحوح‪ :‬حــ ‪..‬حــ ــمـ ـد‬
‫حمد حس‬

‫بالحياة رد ت ل ه م ن سم ع صو تها ‪..‬فدييييت هالحس ‪..‬‬

‫حمد‪ :‬عوونج غن ااتي‬
‫امونة بغنج ومست حى ‪ :‬عاانك ربي ‪..‬شحالك‬
‫حمد‬

‫ذاايب‪ :‬آ آآ خ وشو حا ل من‬

‫استحت امون ونزلت‬
‫عليهاا ‪..‬‬

‫يشوف هالشوف ‪..‬علني ماخل منه ‪..‬‬

‫راسهاا‪..‬ل ن حمد من ا فتر وهو يطالعه ا ول‬

‫حمد‪ :‬امونة‪..‬‬
‫امونة ‪ :‬لبيه ‪...‬‬
‫حمد‪ :‬ل بت ج روحي‪ . .‬تحب يني‬
‫أمونة ق فطت ‪ :‬ها‬
‫حمد ب خب ث يعيد الس ؤا ل ويشد د عالحروف ‪ :‬تحب يني‬
‫أمونة ‪ :‬أ أأ ‪..‬ا نا ماحب‪..‬‬
‫حمد‪ :‬واال‬

‫‪..‬عيل شعنه تع‬

‫نيتي وييتي‪..‬وتتلين اح واالي‬

‫خوز عينه من‬

‫أمونة ‪ :‬أأ‪..‬أن اا ‪...‬ا ففف‬

‫‪..‬سمحلي انا بروح ‪..‬‬

‫حمد‪ :‬أم علي ‪..‬‬
‫أمونة مستغربة ‪ :‬منو ام علي ‪..‬‬
‫حمد م بتسم ب خبث ‪ :‬ان تي ‪..‬‬
‫استحت امون ‪..‬‬
‫حمد على حاله و يا نظرات الخبث والج رأة‪ :‬بعد ما يباله اول واحد‬
‫الغالي‪..‬‬
‫امونة بمست حى‪ :‬يس تاهل الغا لي ‪..‬ول‬

‫عاسم بويه‬

‫ينكسر خاطر ول د الغالي‪..‬‬

‫استغربت امون من ال لي ظه ر م ن ثمه ا بلا حاسية ‪..‬رفع ت راسها وهي مفججة‬
‫عيونه ا وحط ت ايدها عثمها ‪..‬ضح ك حمد ‪..‬وهو بعده يتأمل فملم ح وي هها ‪..‬‬
‫ربع ت عن ه وهي‬

‫ظاهرة مسك ت سلم ي ورد ن الفل ة بسرع ة‪..‬‬

‫حدرن الحجرة يلهثن من الزيا اغ ‪..‬وامون ة مرره متخشع ة من حمد‬
‫ورومانسيته‪..‬وااايه بيذبحني بكل مه ‪..‬‬
‫وان حمد داق على سل مة ‪..‬وهي صدق هب متفيجة له ‪..‬ازيد ما كتمت ما‬
‫بت كتم ‪..‬‬
‫سل مة‪ :‬مر حباا‪..‬‬
‫حمد‪ :‬ا لمرحب ل‬
‫سل مة‪ :‬حبيت‬

‫هان‪..‬وينج يالدبة ييتي و ياها ول بين تي ‪..‬‬
‫اعطيكم را حتكم‪..‬‬

‫حمد‪ :‬اري د اشوف ع دلتج انتي بع د‪ُ.‬ثرج ختيه ‪..‬‬
‫سل مة‪ :‬ب خبرك عا د‪..‬ما قدر كل دق يقتين اربع فبيت عميه وامون‬
‫فطرفي ‪..‬سمحلي‪..‬تريده ا مرة ثا ني ة وكل بنانا بالمهم ة‪..‬‬
‫موزوة ‪ :‬ل‬

‫وال وللي خص‪..‬ماف يه عالثم‪..‬‬

‫امونة شوية وبتصيح‪ :‬بل ااا ااكن ك لتني‪..‬ش و اثمه ‪..‬اشوو انا كفرت‬
‫زعل نه وظهر ت من الحجرة‪..‬‬

‫وقامت وهي‬

‫حمد‪ :‬عنلللللل لللتكن غلمتين زع لتنهاا ‪..‬نشن راض نها ‪..‬ماريدها تباات‬
‫مضا ااي قة ‪..‬‬
‫سل مة‪ :‬بن عرو ة‪..‬‬
‫حمد‪:‬ماشي بن عروة ‪..‬بتر ااض نها و بتبووسنها‬

‫عرااسها‪. .‬هذي أم علي ‪..‬‬

‫سل مة‪ :‬دام جي ه تسدك ام علي ‪..‬ا نا عليه من عمريه ‪..‬بويه‬

‫اخليك الحينه‪..‬بر وح‬

‫اتو اايب‬

‫امايه ميث ه‪..‬م ن الصب ح ول ريتها ‪..‬علني فد‬

‫‪..‬‬

‫وسكرت عنه وتلبسن الب نات عبيهن وشيلهن وتشغن و ظهرن من ا لبيت ل لبيت‬
‫بوحمدان‪..‬ومن هناك بيروحن الخيمة ب يشوف ن التر تي ب وعس ب يكونن هناك من‬
‫ت ويرحبن بالحرمات‪ ... .‬وهن يمشن ‪..‬وان شل ة شباب واقفي ن عينب بعيد شوي‬
‫وق‬
‫ع ن الحربية واليويلة ‪..‬‬
‫‪ :‬القووم‬

‫القوووووو م‪..‬ف زعت كم بإسع اااف ‪..‬آ آآآ آآآخ القلب تعوق‪..‬‬

‫وضحكوا عليه الشب يب ة‪.. .‬‬
‫ب س في حد رد‬

‫عليهم‪..‬وسك تهم‪..‬‬

‫؛ عيب عليك يا ر يا ل ‪ ..‬حشم ‪..‬‬
‫وكالعاد ة‪..‬يلسن ا لبنات يتنافضن من ال زيااغ ل يشوفه ن حد من خوانهم ويسوون‬
‫لهن س واالف لها او ل وماله ا تاا لي ‪..‬‬
‫وم ن حدرن‬

‫سمعن زعي ج اليدة م يث ة‪..‬‬

‫ربع ت جداها سل مة ‪..‬‬
‫سل مة تخر على را‬
‫وي ه اليدة ميث ه‪..‬‬

‫سها وتبسوها‪..‬وان شعرها حار د م ن تحت ال شل ة ويه ف على‬

‫سل مة‪ :‬فديتج حسج امايه تو لهت عليج ‪..‬‬
‫اليدة م يثه ‪ :‬علني فداج بنيتي‪ ..‬مغو اا هالشعر ‪ ..‬حاافظ ع ليييه ‪...‬اماي ه‪..‬ال ي نطب‬
‫البي دارة من الصبح اصيح عليه ا تيب لي المدخن ال ما تواا يبني‪..‬خووف ي ساا رحة‬
‫مكان ول شااردة ‪..‬‬
‫نورة ت سلم عليها‪:‬ه هه ههه ههه هه ه‪. .‬يال عليج ام اي ه‪..‬وي ن بتروح عنج وانتي‬
‫وراها‪..‬تل قينها فالخ يم ة ول فالمطب خ فبيت عمتيه‪..‬‬
‫اليدة م يثه ‪ :‬مرحب ااا ببني تي‬

‫‪..‬مررحبا بالعرو س‪..‬‬

‫موز ة تس لم هي الثالثة ‪..‬و عقبه ا امون ‪..‬وتر احيب ا ليد ة ما تخلص وهن‬
‫مرتبشات‪..‬وه ا كله عسبة شعورته ن اللي ار تا ح فواده ا من لق تهن فات حنه ا‪..‬‬
‫وادخنت العيووز وخلف س رحن صوب ال خيم ة ويلسن هناك‪.. .‬والبيت والخيمة‬
‫امتزرت حرمات ويهال وب نات ا لشعبي ة ال لي ما ااتن على تعديل ال بناات‪..‬اما‬
‫الحرمات يعرفن ان ماله ن امل يكونن من نصي ب حد من عيالهن ‪..‬و عق ب العشا‬
‫وجيه ‪..‬دخلت فطام ي ويا العاش وك ااانت رووووووعه ‪..‬وكلمة روع ه شوية‬
‫عليهاا ‪..‬كانت جميلة وعلى جسمها المليان فستاا نها كان غرام‪..‬ك ل م ن شافها‬
‫ر اسم ال عليهااا‪ ..‬وهي تتمشى بغنج وا بتسامتها رقيقة‬
‫ر د الشهااادة وذك‬
‫وعلى مستحى‪..‬‬
‫وقام ن الحرمات يسلمن ‪..‬وارتبشن الب نات بالر قص ‪..‬والد ي جي اللي ياي بينها‬
‫ن الغاني اللي يطلبنها‬
‫ارتبشت زود من لقت ا لبنات ير قصن ‪..‬وحطتله‬
‫وجيه ‪..‬وخلف قال ن ان المعر س بيحدر ‪..‬‬

‫احتشرت العيووز ‪..‬ماتريده يحدر عالحرما ت‪ ..‬وذياب مي ت غيض ‪..‬وتم نص‬
‫هنيه‬
‫ساع ة واقف ب رع عند ال شبيبة يترياهم يرد وله خبر ‪..‬ال العيوز معزر ة‪..‬‬
‫و فطيم قلبها مت قط ع على ري لها حادينه خ ار ي الخيمة‪ ..‬وع قب نص ساع ة عطت‬
‫العيوز الض وء ال خض ر لذياب ‪...‬وحد ر‪..‬‬
‫وال ل راا وااكم كيف حدر ‪..‬شوي ة وبيربع ‪..‬حتى ال لي كان وا حادري ن وياه حمدان‬
‫وحمد خل هم ومشى عنهم ‪..‬وهم يطنزون علي ه ويتمشون على مهل ‪..‬والب نات‬
‫ماتن عليهم طبعا‪..‬‬
‫وعالكوش ة حمد وحمدان خبل وا‬
‫ختهم ‪..‬وتموا يغلسون ع لي ه‪..‬‬

‫بذياب‪..‬و وقفوا ب ينه م ‪..‬يون بيتصورو ن حذال‬

‫ذياب ‪ :‬يار ياال ظهر ‪..‬بس ك‪..‬‬
‫حمدان‪ :‬ل وال ما ظهرن ا‪..‬ونخليك ارووحك فنص‬
‫يستوي‪. .‬منقو ود ‪..‬‬

‫الحرماات‪. .‬ل ل ما‬

‫ذاي ب ي صد لحمد‪ :‬حمد ‪..‬الشيمة تشل خوك وتظ هرون ‪..‬بوقف ح ذا ل حرمتيه انا اا ‪..‬‬
‫حمد‪ :‬ل ل اول شي اطمن‬

‫على مستقبلي واحصل الحرمة وخل ف ي ظهر ‪..‬‬

‫ذياب ‪ :‬اف فف فف ففف ‪..‬عند ك خو ااتك ا تصل بهن وتخبرهن عن مكا نهن ‪..‬ي ااخي خوز‬
‫عني ‪..‬‬
‫المهم ‪ ..‬ظهروا حمدان وحمد ‪..‬على ا سا س بيحدرون ف ليل و يا قوم سلطان وه ييل‬
‫يعني بي غطون فطيم ‪..‬ب س عقب ما يخفن الحرمات ‪..‬‬
‫وصا ر هذا كل ه‪..‬وراش د يال يولة على غنية قم ة وهداها لسلمة ا للي ميتة من‬
‫سهيل ‪..‬ول حفلت براشد‪..‬انجر ح منه ا واتضايق ‪..‬ب س حاول يبين نف سه عاد ي‪..‬‬
‫عندها خبر بالربشة‪.‬لي ن دق تها موزة‬
‫في بداية الغني ة سلم ي منزل ة راسها ول‬
‫تنبهه ا ان راش د يعنيها باليول ة‪..‬والكل تم يطالعه م هالثن ين ة وهو يأشر‬
‫عليه ا‪..‬الكل تم مرتبش ومس تان س لسل مة لن الكل يعر ف بحب راشد لها م ن رد‬
‫م ن السفر ‪..‬‬
‫سلطاان‪ :‬ه ييييه يااابس ياا اااابس بوس نييدة ‪..‬‬
‫حمد‪ :‬عا ااااشووو‪..‬‬
‫اليدة م يثه ‪ :‬علني فد ااا ذي العرض ة‪. .‬قرب قرب‪.. .‬‬
‫اشر لهاا راشد بان ه لا ‪..‬وأشر جدا سلمة ‪..‬الكل فهمه انه عاني هالغنية‬
‫والي واال ة سلاامة ‪..‬ب س هي شافته ثواني‪..‬و ردت وطت راسها ‪..‬‬
‫لين ط اح ت دمعتها من تحت الغشو ة‪..‬‬
‫يال مقساك يا‬

‫سهيل‪..‬حرام عليك‬

‫اللي سويته ‪..‬‬

‫ح س راشد بضيق ة فظيع ة‪..‬جان يرو ح لليدة سلمة ‪..‬وتم ايب‬
‫بوحمدان‪..‬‬
‫وم ن خلص اشر‬

‫س جداها‪..‬وقا م وياه‬

‫على قلبه وعق بها على سلم ة‪..‬بمعناى اهداء ل ج‪..‬‬

‫سل مة انتبه ت لهالحركة ‪..‬رد ت وط ت راسها ‪..‬يال يا سهيل ‪..‬شعنه وهم تني بحب‬
‫و قصيد وورقة مطر شة عند ع با دي ‪..‬شعنه تق صد بي عن د حمد اان ‪..‬وشعن ه تق ول‬
‫لحم د يوزني وحدة من خوا ااتك ‪..‬آ آآآ آآآخ را سي مفت ر منك ‪..‬وهم كل ه وهم انا‬
‫عيش ت نفسي فيه ‪..‬‬
‫رف عت راسه ا لراشد ‪..‬ابت سم ت ل ه م ن تحت الغشوة‪..‬وبحكم ا نها شفا فة ‪..‬ان تبه‬
‫لها‪ . .‬است اااا نس ‪ ..‬جان يرد ال بتسامة ‪..‬ويل س مكانه ‪..‬‬
‫ارتبش وا ا لشبيبة و تموا يص فقون وماعرف شوو‪..‬‬
‫محم د خوه‪ :‬ع ااشووا ‪..‬ماتنل اام معر س مع رس ‪..‬يال متى دوووري ‪..‬‬
‫سعي د يسمعه م ومغي ض على رااشد ‪..‬وبوحمدان م‬
‫فسعي د‪..‬وهالشي بين على ملمحه م‪..‬‬

‫ن الخاطر متلوم‬

‫موز ة تتقط ع بكل نظر ة من راشد لسلمة ‪..‬آخ را ح القل ب يوم رح ت عني يا‬
‫راشد ‪..‬ال يهني ك‪..‬‬
‫ل فت بعي نها عطاول ة الش بيبة ك اامل ‪..‬ما لقت بطي ‪..‬استهمت عليه ‪..‬صاصر ت امون ‪..‬‬
‫موزة ‪ :‬امون ‪..‬وينه بطي‬
‫امون ترقص‬

‫حوايبها‪ :‬او وب‬

‫اووب‪..‬تحاتينه‬

‫موز ة تضر بها‪ :‬فقد ت خشمج‪. .‬ماشوفه وياهم‪..‬‬
‫امون‪:‬‬

‫ريته مسا عة يشل ت لفونه ويظ هر خاري ‪..‬‬

‫موزوه ‪ :‬آه ااا ‪..‬‬
‫العاش‪ :‬سلم ة‪ ..‬سلم ة‪.. .‬‬
‫سل مة‪ :‬ل بييه ‪..‬‬
‫العاش‪ :‬لب يتي حااية ع لني‬
‫رقد ت‪..‬والشبيبة حشروون اا‬
‫موز ة ما صدقت فرص ة ت ظهر‬

‫فدااج‪..‬خذ ي روو ضة وديه ا لجين ‪..‬فدي تها‬
‫بهالغااني‪.‬‬
‫بهااا‪ :‬انا بود يها ‪..‬‬

‫ونشت بدون ما تفت ح مجا ل لسل مة انه ا تعزر انها هي ال لي توديه ا‪..‬‬
‫خذته ا و ظهرت‪ ..‬وهي ظاهر ة ومتغشية ‪..‬تخر طفت عند ب اب الخ يم ة‪..‬وتمسكت‬
‫بالحديدة وطاحت الغشوة ‪..‬‬
‫قلبها طااح ف بطنهاا‪. .‬ضم ت الرووض عصدره ا وغ مظت‬
‫م ن خوفها عليهاا‪.. .‬‬

‫عينهاا‪..‬واستوى ويهه ا احمر‬

‫‪ :‬سل متي ‪..‬‬
‫نقز ت موز ة‪..‬فتح ت عينه ا‪..‬م ا تلقي ال بط ي ماس ك ال تلفون و يطالعهاا ‪..‬‬
‫قفط ت‪. .‬ماقدرت‬

‫تتغشى لن روض ه عليهاا ‪..‬ل فت بويها وقف ت ب ه ومش ت‪..‬‬

‫بطي ‪ :‬موز ة‪..‬‬
‫آآخ ديخل ك بط ي ل تذبحني‪..‬‬
‫موزة ‪ :‬عوون ك بن خالي ‪..‬‬
‫بط ي مبتسم‪..‬وشكله عذااب ( (عفكر ة هو ا كثر و احد يشبه راشد ‪ ..‬خا صة‬
‫بالخشم ))‬
‫بطي ‪ :‬عانج ال رحمن ‪..‬شحالج الغل‬
‫موز ة متيبسة م ن كلمة الغل‪ :‬ب خير وعافية ‪..‬ربي ي سلمك ‪..‬‬
‫وماقدر‬

‫ت اتم او تتخبره ع ن عمر ه‪..‬م شت بسر عة ‪..‬وهي تحس عمره مغبونة‬

‫ومحرو قة ‪...‬‬
‫ووط ت رو ضة عند جين ‪..‬ور اح ت غرف تهاا‪..‬سبح ت‪..‬وتم ت بالحجرة‬

‫وهي عافية‬

‫الدني ااا ‪..‬‬
‫اما حمدان ‪..‬تم ايسولف ول ص د جدا نورة ‪..‬وهذا ال لي ذبحه ا ز ود ‪..‬وحط ت فباالهاا‬
‫انه هب ممتحن جانها زعلت ول‪..‬‬
‫وعالساع ة ‪. . 1‬ظهر ت العروس والمعرس ‪..‬وحدروا البيت عسب يتصورو ن‪..‬والكل‬
‫وراهم عس ب يتصورو ن‪ ..‬وذياب عايف العرس باسبابهم ‪..‬خخخخ‬
‫و عقب ما تصوروا ‪ ..‬ظهروا عنهم وردوا الخيمة ‪..‬وتمت العا يل ة بكبر ها‬
‫فالخيمة ‪..‬بنات وشباب‪ . .‬الب نات متغش يات عطاو لة ‪..‬وال شبيبة مرتب شين‬
‫عطاولتين‪..‬مثل ما كانوا‬

‫ومتوزعين‬

‫والعيوز و ياها ب وحمدان وا م سلطان وا م راشد وبو راش د‪ ..‬عطاول ة ‪..‬‬
‫و عقبها اع لن ت العيوز‬

‫النسحاب‪. .‬لنها قام ت تنود وودها ترقد ‪..‬‬

‫نشت سلم ة بتق ودها و بتسيربها ا لبيت ‪...‬وامبو نها مس تهمة عطوييز ماتدري‬
‫شعن ه مارد ت الخيمة ‪..‬ور اح ت وياهم امون ‪..‬‬
‫نورة‪ :‬وين تبن‬
‫امونة ‪ :‬بنودي امايه م يث ه ال بي ت‪..‬وبالمرة بنطمن عمو ااز وبنرد البيت ‪..‬‬
‫نورة وهي عاي فة الد نيا‪ :‬ش لني و ياكن ‪..‬‬

‫وراحت وياهن ‪..‬وبجذه محد تم فالخيمة غير الشبيبة‪..‬اللي ك ملوا‬
‫سهر تهم ‪..‬و عقب صل ة الفير كلن توكل وجابل لحاف ة ومخد ته ‪..‬‬
‫فالبا اجر ‪..‬‬
‫م ن عقب ما نش ت سلم ة‪.. .‬وطبعا م عفاية اليوم من ال ريوق لنها رقدت‬
‫تسولف وياها‪..‬شو ي وان موزة وأمون‬
‫متأخر‪..‬راحت ل ليد ة ميثه ‪..‬ويلست‬
‫حادرات‪..‬وارتبشن وتمن يرمسن عن العر س‪..‬‬
‫سل مة‪ :‬وي نها عيل نوورة‬
‫امونة تصاصرها ‪ :‬عنللل لتج انتي‬
‫انتن ما يخصكن ‪..‬‬

‫شو بينج وبينها اا ‪..‬يون ارو وحي عق ب برو ح لهااا‬

‫سل مة‪:‬خخخخخخخ ‪..‬وا نتي شعنه زامة بخشمج فنصنا ‪..‬كيفنا اا ‪..‬خلج بحم د ويا‬
‫حركاته الماصخ ة‪..‬‬
‫امونة‪:‬أأ‪..‬هاا‬
‫سل مة‪:‬خخخخخخخخ ‪..‬شوعبا االج ما انتبه ت ل ه يوم يأشر لج‬
‫ذاايبة ‪..‬وعباالج محد فال خيم ة غير ج وي ااااه‪..‬‬
‫قفطت امون‬

‫‪..‬وانتي امرره‬

‫ة‪..‬وبنانا ساكتة ول علقت ‪..‬‬

‫اليدة م يثه ‪ :‬سلم ي امايه ‪..‬بغمي ل‬
‫داستنه فالمطبخ ‪..‬‬

‫لبيداارة خل تيب حرارة‬

‫الجباب‪ ..‬شعندها‬

‫سل مة‪ :‬ان شا ال‪..‬‬

‫ونشن‬

‫امونة وبنانا وي‬

‫‪..‬‬

‫فالمطب خ‪..‬‬
‫سل مة‪ :‬بنانا‪ ..‬شعندج سا كت ة اليوم‬
‫موز ة تيلس‬
‫امون‬

‫عكرسي فالمطبخ ‪ :‬آآه شو‬

‫تمت متيبسة ‪..‬هذ ي ما‬

‫اقولكن‪..‬أحبــ ه‪..‬‬

‫نست رااشد‬

‫سل مة‪ :‬موزووه ‪..‬اذهني‪..‬تحبينه وهو مب لج ‪..‬ص دقي ني يا طويز ‪..‬إن تميتي‬
‫بهالحا ل وال ل حلف يمين ما آخذه‪..‬ولو فيها موتي‪..‬‬
‫موز ة ‪ :‬لللللللل ‪..‬ا نا مااقص د راشد‪.‬وتم وي هها محمر‪..‬‬
‫امون وسلم ة اطاعن بعض ‪..‬مستغربات‪..‬‬
‫امونة ‪ :‬منو‬

‫هذا اللي ح بيتيه طويز‬

‫موزة ‪ :‬اف ففف ‪..‬عنلللل للللتكن غلمتين ‪..‬منو بعد ‪..‬بط ي‪..‬‬

‫وربع ت ع نهن ‪..‬وظهر ت م ن باب المطب خ الور ااني و راحت ا لبيت ‪..‬‬
‫امونة وسلمي ما اااتن ض حك‬
‫سل مة‪ :‬تعرفين امون ة‪.‬‬

‫على حركتهاا‪..‬وخل ف اس تاانسن صدق عش اانهااا‪..‬‬

‫‪..‬الحين اقدر‬

‫آخذ اخوج وانا مرتا اح ة‪..‬‬

‫ابت سم ت لها امون ‪..‬وراحن‪..‬‬
‫وسل مة م يت ة م ن داخلها ‪..‬تعبت من ا لتمثيل‪ ..‬بس‬
‫ار د بن‬

‫عمي عسبته هووو‬

‫وط ن الحرارة‪..‬وحولن‬
‫تسوي الغد اا ‪..‬‬

‫هالوااطي سهيل ما ي ستاهل‬

‫الخاام‪..‬ا ففف صد ق اكرررهــ ه‪..‬‬

‫بيت بوراشد ‪..‬لن ه سل مة ت ري د تر مس نورة ‪..‬وخلف بترد‬

‫شي راحن حجرة امون ‪..‬صل ن الضحى ‪..‬وامون ي لس ت تقرا قرآن‪..‬و سلمي‬
‫اول‬
‫راحت لنورة حجر تها‪ ..‬لقته ا تقرا قرآن‪..‬اتريته ا عشر دقاي ق‪..‬وخلف سلمت عليها‬
‫ووايهتهاا ‪...‬‬
‫سلمي‬

‫‪ :‬الحلووو زعلاان‬

‫نورة ‪ :‬سلم ي‪..‬اخووج ما يح س‪..‬‬
‫سلمي ‪ :‬ال خوي ه الح سا س كله ‪..‬‬
‫نورة‪ :‬ماشف ت شي من هالحساس ‪..‬هنت عليه زعلنة ول تع نى وتخبر ني ج ان‬
‫رظي ت ول ‪..‬مافكر يبرر لي موق فه‪.‬‬
‫سل مة‪ :‬بس انتي هنتيه ‪..‬ه ددتيه بان ج بتخب رين خ وااانج‪ ..‬هذي ا مبو نها كبيرة‪..‬‬
‫نورة تنز ل راسها ‪ :‬آ آآ آآآ آآآآه وال وال كان ت لح ظة ضعف ‪..‬انجرحت به ااا ونط قت‬
‫ة‪..‬ليتني اسحبهااا‪..‬‬
‫بهالرم سة بل حاا سي‬
‫سل مة‪:‬‬

‫نورة‪..‬تبين ا لصدق ‪..‬انا عند ي الحل لج ‪..‬‬

‫نورة ‪:‬قولي فديتج‪..‬‬
‫سل مة‪ :‬احقري ه‪..‬‬
‫نورة‪:‬‬

‫شووووو‪..‬ياوييي يل ج يا نويير ‪ ..‬آآ خ ماقد ر ماقد ر‪..‬ل للل ‪..‬شووو ‪..‬احقره‬

‫سل مة‪ :‬نوروه ع‬

‫ن المصااخة‪..‬بت عقين عمرج فحلجه شووو‬

‫‪..‬‬

‫نورة‪ :‬يخسي ال هوو‪..‬خل ين فعنه خايس اات ه‪..‬‬
‫سل مة‪ :‬جي ه ا با ج‪..‬وهالشي بي زي د غلتج‬
‫بي فقد حناانج‪..‬‬

‫عنده‪..‬وبي حس ب جيمتج ‪..‬وبييج رك ض يوم‬

‫نورة‪ :‬بس ‪..‬‬
‫سل مة‪ :‬اووووووو ص‪..‬خليها عليه‪..‬و وع د مني‪..‬ايي ب لج‬
‫ا خليج تس تهمين‪..‬ال ان تي ل تبينين ل ه انج حاافلة به‪..‬‬

‫كل اللي تب ين ه عن ه‪..‬ول‬

‫نورة تتن هد‪:‬أمري ل‪..‬‬
‫سل مة‪ :‬زين عيل ‪..‬سمحي لي ال حين ورايه غد ااا مانطبخ ‪..‬‬
‫‪..‬تبين مساعدة‬

‫نورة مب تسمة ‪ :‬برايج ع يل‬

‫سل مة بنق مة‪ :‬احنا شو قل ناا‬
‫نوةر‪ :‬افف فف فف فف‬

‫‪..‬انزين خلاص‬

‫هب راايحة ‪..‬‬

‫ضحك ت سل مة ‪..‬راحت لوت عليها‪ :‬فدييي يييي يييي يتج ‪..‬‬
‫و ظهرت عنهااا‪..‬‬
‫ومرت هالي اا م ثقيلة على بشر ‪..‬ومثل الحلم ع لى غيرهم‪..‬‬
‫راشد ‪...‬كل ماي ااه يحب سلم ة زو د وزو د‪.. .‬ل نها قامت تسولف‬
‫شرات قبل ‪..‬‬

‫وياه وماتصده‬

‫سل مة ‪..‬كل ماياها يزي د شو قها ل سهيل‪..‬وتكره عمرها زياادة لنه ا تفكر به مع‬
‫انها سمعت رمسته اللي جرحتهاا‪..‬‬
‫موز ة‪..‬يو م ع ن يوم تحس بطي له شي خاص بقل به اا ‪..‬حتى غير عن ر ااشد ‪..‬وتمت‬
‫مستغرب ة م ن نف سها كيف ا عترفت بحبه ا لربيعاتها بهالسرع ة‪..‬‬
‫امون ‪..‬تمت على الخطاا ثابته ‪..‬م ن آخر مرة شافها فالمطبخ ‪..‬وهي‬
‫تن ش وتحدر دا اخل ‪..‬وهو ذايب فالهو ى‪..‬‬
‫نورة ‪ ..‬يوم ع ن يوم تح س ان عو قها يزيد ‪..‬وجر حها ينزف‬
‫ابد ان ه مهتم‪..‬‬

‫كل مايحدر‬

‫فحمدان اللي ما حسسها‬

‫عالم ثااني‪..‬كل تفكيره كيف ي راض ي نورة ‪..‬ب س بنفس الوق ت يبين‬
‫حمدان‪. .‬عايش‬
‫له اا انه ما خا نهاا‪..‬وهالشي ا للي مخ لن ه لليوم ما ياخذ أي خطوة ‪..‬‬
‫سعي د‪.‬‬

‫‪..‬عايف الدنيا بما‬

‫فيهاا‪..‬لمج رد‬

‫بوحمدان‪..‬ش و هالتفاق‬

‫فكرة انه بي نهي التفاق ب ين ه وبين‬

‫‪..‬مح د عارف ‪..‬‬

‫يوم الخ مي س‪..‬البنات متيمعات عند سلمي‪..‬امو ن ومواز وعذيج ة خت سهيل‬
‫وشمسة ومنى ونوف خ واات عذي جة بعد ‪..‬‬
‫سلم‬

‫ي تعابل بالفاال ة‪..‬وه ن يتفااولن ويسوولف ‪..‬‬

‫سل مة‪ :‬حياا ال هل رم اا ح‪..‬حشاا جنه ال ش لكن الهو‬
‫سويحاان‪..‬‬
‫منى‪ :‬ويديه ‪..‬في ذمتي ه ان سويحان وه لها فا لقلب ‪..‬‬
‫نوف بنق مة‪ :‬ما حي د‪..‬اعدييب ه شوق ج فرمااح ‪..‬‬
‫منى مست حية ‪ :‬جب انتي ‪..‬‬

‫ى هناك وطبيتن‬

‫((موز ة اقرب لهن بح كم انه‬

‫اوووووب‪..‬وشحاااله بووشها ااب‬
‫مواز‪ :‬اوو وب‬
‫سعي د وايد ويا سهيل) ‪..‬‬

‫منى‪ :‬وشدر ااني عنه انا ااا ‪..‬زين يو م عر فت اسم ه‪..‬‬
‫امونة ظايع ة بينهن ‪ :..‬بت خبركن منو ها شوق منى‬

‫‪.. .‬‬

‫عذي جة‪ :‬ال يس لم ج ها اا و ااحد واحنا ظاهرين من الخيمة يوم عرس ذياب ولد‬
‫عمتج ‪ ..‬منووه الخاامة ر ااقي ة سي اارت ه بالغل ط‪..‬جان يبغم له ر بي عه ‪..‬حووه‬
‫بوشهاااب شوق ك شووق ك‪ . .‬هه ههه ههه ههه ههه ههه ههه ههه هه هه‪..‬‬
‫منى‪:‬‬
‫وقال ه‪..‬‬

‫عنلللللل للللت ج‪..‬ا صل ر بيعه كان‬

‫امونة ‪ :‬وايهم بوشهاب عاد‬

‫‪..‬اللي كان يسوق ول اللي جداه‬

‫منى‪ :‬ا للي يس وق ا كي د‪..‬ل نه‬
‫سل مة‪:‬‬

‫وياه فالسيارة‪..‬وواحد ثال ث كان خاري‬

‫هو اللي ان تب ه لي ‪..‬‬

‫وشو سويتي يو م استوى جيه‬

‫منى ويهه ا محمر ‪ :‬ماشي بس زعجت عليه وقلت ل ه خ ااا اا م‪..‬ور قعت ا لباب وربعت‬
‫داخل الخيمة مرة ثانية ‪..‬‬
‫ماا ااا ااتن ا لبن اات ضح ك‪..‬وتم ت هي ت سكته ن‪..‬‬
‫وتمن البنات لين صلن المغرب وخلص اترخصن لنهن بيس رحن رماح وحبن‬
‫يسلمن وهذا كان السبب الساسي من هالول فة الطيبة ‪..‬وتمت سلمة‬
‫ارووحها ‪..‬لن امون عليه ا امتحان وبن انا سعيد اتصلبه ا وراحت‪..‬‬

‫شوي‬

‫ة وان جين وعبااد ي قالعين ا لباب وحادرين ‪..‬‬

‫سل مة‪:‬‬
‫المرة‪..‬‬

‫والعثرررر ة‪..‬ال ين طب ا لبيدارة من وين‬

‫جين‪ :‬سلم ي هزا أبا اادي في دز ي باب انا‬

‫تيب القو ة‪..‬اي ه ان تي ‪ ..‬دقي الباب‬

‫ماكو شغل ‪..‬‬

‫سل مة‪ :‬وعع عع ‪..‬هذا ا لي ا يي ب بش كاارة لها س واابق فا لكوي ت‪..‬‬
‫جين‪ :‬كوي ت و ااجد هلووو‪..‬‬
‫سل مة‪ :‬يال عليج‪. .‬ما بعد‬

‫عباادي ‪ :‬ماماه محد‬

‫دار زايد دار جان‬

‫‪..‬وانا ادورهااا‪..‬‬

‫جين‪ :‬سلم ي ماما ميثه يري د ان تي ‪..‬‬

‫ما دريتي ‪..‬عبووود‬

‫فديتك وين امك‬

‫سل مة‪ :‬تريدني‬
‫حطيهن فالصالة ‪..‬‬

‫‪..‬امممم ‪..‬اوكيه بس دخ يل ج ظهري عبادي ‪..‬وشلي الح رارات‬

‫ظهرت من الميالس ‪...‬وحدر ت الفل ة‪..‬‬
‫و ام اي ه ميثه محتشرة‪. .‬لن الدريو ل ما ياب له ا ح لي ب النوق اليوم من‬
‫العزب ة‪..‬وغيااض تريد ترو ح الحين نص ا لليل‪..‬وال دهى ا نها تريدني اروح وياا‬
‫اا ‪..‬‬
‫سل مة‪ :‬ا مااايه فديتج خليها باجر‬
‫امايه ميثه‪ :‬بن عروة خل يسرح‬
‫ال بنيب ال حليب وبنرد ‪..‬‬

‫من الغبشة بنسرح‪..‬‬
‫بج باجر‪.. .‬وبعدين هذوه ال فر ة حصااه‪..‬وب عدين‬

‫سل مة‪ :‬ياا اااصبر ايوو وب ‪..‬اماييه انزين ش لي جينووه و ياااج‪..‬‬
‫امايه ميثه‪ :‬حزن ‪..‬ومن‬
‫بتروو حين ‪..‬‬

‫متى انا اشل بيادير وي اي ه‪ ..‬سل اامت ج بترو وحين يعني‬

‫عطتها نظرة ا ستسل م‪..‬وسكت ت‪..‬‬
‫امايه ميثه‪ :‬سلمة امايه‪. .‬ظربي حق‬

‫الدرووويل خل أي‪..‬‬

‫قم ت وييت ب شل ا لتلفو ن وانه ر اان ‪..‬‬
‫سل مة‪ :‬مر حباا السا اع‪ .‬هل حمداان‪. .‬ه اا‬
‫ويااك‪.. .‬بر اايك عيل‪ ..‬وداع ة ال‪.. .‬‬

‫‪ . .. .. .. .. .. ..‬ها حمدان ‪..‬وياك‬

‫سل مة‪ :‬ا ماي ه‪..‬حمدان يقو ل ول د بطي بن غا نم‬
‫رماااح‪..‬‬

‫بيحدر يريد يس لم‬

‫ثره بيحول‬

‫امايه ميثه‪ :‬ويدي ه‪..‬شو يسرحبه نصااف ال يااالي‪..‬هب زيين ‪...‬ل ل ل ‪..‬خله يحدر‬
‫لين آخر السبوع‪..‬‬
‫حر اام ما خلييه يبرح سوييح اان‬
‫سل مة ‪ :‬هه هه ههه ههه هه ه‪ ..‬امايه‬

‫رب الريال مشغو ول ‪..‬‬

‫امايه ميثه‪ :‬ل ل ما يستوي ‪..‬‬
‫‪ :‬هوو د هوووو د‪..‬‬
‫قلبي بداا‬
‫امايه ميثه‪:‬‬

‫يدق طبوو ل‪..‬مااقدر ت اتنصخ ‪..‬و قفت وتغشيت ‪..‬‬
‫اهدااا الغاا لي ‪..‬علني فدا اك ‪..‬‬

‫سهيل خر عليه ا وباسها ‪..‬انتفضت سلمة ‪..‬وحستها قريب منها لنها ك ان ت يالسة‬
‫جدا سل مة ‪..‬و قفت وا بتعد ت شوي ‪..‬وتمت ‪...‬‬
‫اليدة م يثه ‪ :‬شحاالك بو وي ه‪..‬وشحا ل هلك وتو االيك‬

‫سهيل ‪ :‬بخي يير دا اام‬

‫ج بخييير فديت ج‪..‬وشحاالج انتي‬

‫‪..‬وش و صحتج‬

‫امايه ميثه‪ :‬ربي ي سلم ك الحمدل الحمدل ‪..‬ال سمعت ان ك محو ل رمااح ‪..‬شعندك‬

‫يال فضا ااايح ‪..‬‬
‫سل مة‪ :‬يال عليج امايه ج اا د مشغو ول ‪..‬‬
‫سهيل من سمع صوته ا قلبه عوره ‪..‬يال فديت هالحس ‪..‬اعدييبه من زم ااان ‪..‬‬
‫امايه ميثه‪ :‬وشو من شغل‬
‫ال الشوراع مظلمة ‪..‬‬

‫اللي بيخليه يسر ح بالفليل‪ ..‬هب‬

‫سهيل‪ :‬هه ههه ههه ههه هه ه‪..‬خالوه سمح يلي‬

‫زين‪..‬الحين ماتلقين‬

‫ال الشغل‪..‬‬
‫شغل‪..‬يابوويه‬

‫امايه ميثه‪ :‬قط عها الرمس ة‪..‬ج ن ال السالفة فيها‬
‫والشغل ما يخلص ‪...‬‬

‫العمر يخلص‬

‫سهيل ‪ :‬ل ام اايه ثرني مساافر ياجر من الغبشة طي اارتي ‪..‬والمندوب ياي وما‬
‫بيتر يا زوو د‪.‬هب فايدي ‪..‬ال انا من ام س موااصل ويا الش باب عند المعر س‪..‬ويوم‬
‫العر س ر اابش البق عة ‪ ..‬تعويض عن هاليااام‪..‬لي ن مره عافني‪.. .‬‬
‫ويي ليي ‪..‬ومنو يع اااف ذي ال رحاامة وذ ي العرض ة‪..‬‬
‫امايه ميثه‪:‬‬

‫هييييه‪..‬وي ن بطي ر ان شا ال‬

‫سهيل ‪ :‬فرنساا‪..‬‬
‫م ن سمع ت هالك لم ة رد ت بي الذكر يات ‪..‬م ن اول‬

‫شي‪..‬لليوم ‪..‬آآخ علني فدا‬

‫فرنساا وعر ب فرنسا ‪..‬‬
‫امايه ميثه‪ :‬هب هذ ي اللي كنت مع طن‬

‫عندهم قبل‬

‫سهيل ‪ :‬هيه خالوه ‪..‬ال قبل كنت ادرس ‪..‬والحين عس ب الشغل ‪..‬‬
‫امايه ميثه‪ :‬عل ربي يوفج ك ويباارج ل ك‪..‬‬
‫سهيل ‪ :‬ربي يسم ع من ج‪..‬و نش‬
‫امايه ميثه‪ :‬ويين‬

‫من مكاانه ‪..‬‬

‫بوويه‪..‬تو ك الا حادر ‪..‬‬

‫سهيل ‪ :‬فدييتج عس ااه ب يتن عا اام ر‪.. .‬ال بروح عن د الش بيبة بس لم‬

‫قبل ماروح ‪..‬‬

‫امايه ميثه‪ :‬يل س توه ا لنا اا س‪..‬لاحج علييهم الشب يب ة‪ ..‬سلم ة صبي له‬
‫الج ااهي ‪...‬‬
‫قم ت وصبي ت ل‬

‫ه الجاهي وناولته الستاا كن ة‪..‬‬

‫سهيل ‪ :‬سلم تي ال شيخ ة‪..‬‬
‫سل مة‪:‬‬

‫ربي يسلمك‪..‬‬

‫امايه ميثه‪ :‬بتخبرج‬

‫انتي ضربتييله مسو د الويه‬

‫سل مة‪ :‬ه اا ‪..‬ل ام ااي ه وين دقييت له ‪..‬حمد اان اتصل بي ‪..‬‬
‫امايه ميثه‪ :‬ع يل ضربيله خل يرتز عن د ال باب ه نااك لين اظه ر ل ه‪..‬‬
‫سهيل ‪ :‬وين‬

‫بهاا عيووزي‬

‫امايه ميثه‪ :‬هذوه ال هنه ‪..‬بروح‬
‫سهيل‬

‫عزبتي وبر د‪..‬‬

‫‪ :‬يال خالوه بتنفدي ن عمر ج‪..‬وين ت بين‬

‫الحين ظلام ‪..‬‬

‫امايه ميثه‪ :‬امن ه هووو ا للي يااب لعمره‪. .‬عيل شعن ه ما ياب‬
‫‪..‬خل ه دوااه ‪..‬وبعدين فدي ت الظو و يوم توريها فا لبر ‪..‬ترد‬

‫لي الحليب اليوم‬

‫فيه الرووح ‪..‬‬

‫سهيل‪ :‬هه ههه ههه هه ه‪.. .‬دا م جيه وال ما دقيت يل ه خ تي ه‪..‬انا بس رحبكن‪..‬‬
‫سل مة عايف ة ح ياتهاا‪ :‬بر اايك ال شي خ‪..‬ثره‬

‫جريب الحين بتص ل به وبي‪..‬‬

‫سهيل ‪ :‬وا نا ا جرب ‪..‬ول شور اايج خالوه‬
‫طبعا ام اي ه ميثه‬
‫عنصر ية ‪..‬‬

‫تمووت على ش بيبة الع اايلة ‪ ..‬صدق‬

‫امون يوم قالت تفرقة‬

‫امايه ميثه‪ :‬جااد بنأخرك‬
‫سل مة‪ :‬هيه امايه ب نأخره ‪..‬ثرهالعوب‬
‫امايه ميثه‪:‬‬

‫صدعتيبي ثرج‬

‫بعيدة‪..‬خل ه بدق للدريول ‪..‬‬

‫‪..‬قلناالج ما ب نبط ي‪.. .‬‬

‫سل مة‪ :‬يال عليج عيوزي‪.. .‬توج متلومة‬
‫سهيل ‪ :‬يال عيل ن شي فديتج‬
‫واايه كل ما ينط‬
‫تزعلني‬

‫بتأخرينه‪..‬والحين تواقعي ني ‪..‬‬

‫‪..‬خل نسير عسب م انزع ل سلم ة‪..‬‬

‫ق باسمي انتفض ‪..‬‬

‫‪. .‬من م تى همه‬

‫زعلي هذاا ‪..‬‬

‫قم ت وزخيت امايه ميثه من ايدها ‪..‬وسهيل من‬
‫لين وصل‬

‫السيارة وركبهاا ج داام وانا و را‬

‫وتمي نا طو ل الدرب وم ااايه‬

‫اليد الث اانية ‪..‬وتم يسولف ويا ها‬
‫‪..‬‬

‫ميثة مرتبش ة على سهيل و قصاايده‪..‬‬

‫وانا اسمعه وميته من حرق ة اليووف‪..‬ل يش يا سهيل ‪ ..‬آآ خ عفتك وعف ت قصاايد‬
‫ومنطو وقك ‪..‬‬
‫سهيل‬

‫‪ :‬خالوه اسمعي هالشلة ‪..‬مسجلنها عندي ‪..‬‬

‫وفتح موبايله وشغلها‪..‬‬
‫امايه ميثه‪ :‬في ذمتيه ما‬

‫تخرب داام ك ول د سعييدة ‪..‬‬

‫سهيل ‪ :‬وشو الراي سلمة‬
‫سل مة بنق مة‪:‬‬
‫سهيل‬

‫ماكنت منتبه ة‪. .‬ماعرف ‪..‬‬

‫تظاايق‪ ..‬وعرف انه ا سمعت ه ‪..‬تنه د‪..‬و بصوت ع االي ‪..‬سمعته‬

‫سلم ي‪..‬وانتف ض قلبهاا ‪..‬وا اي ه علني ماذوق حزنك ‪..‬‬
‫حدروا البر‪.. .‬وفرشت العيووز ‪..‬وحذالها سلم ة‪..‬وه‬
‫تأخر الريال وبتيلس‬
‫شوي‬

‫ي تتحرطم‪..‬اث‬

‫بعدهاا‪..‬يو ن مغوا ال نسيم الب اا رد‬

‫ر العيوز ناوية‬

‫‪..‬يالفضااايح ‪..‬‬

‫وان سهيل ياي م ن بعيد ‪..‬نشت سلم ة م ن شافته ياي صو بهن ‪..‬‬

‫اليدة م يثه ‪ :‬وين بهااا‪.‬‬
‫بروح الخيمة ‪..‬‬

‫سل مة‪ :‬أأ ‪..‬امايه فديتج ب رد‬

‫اليدة م يثه ‪ :‬خلي عنج وا يلسي‬
‫يلست‬

‫وايبي الريال‬

‫وصبيله ال قهوة ‪..‬‬

‫وهي تتأففف ‪..‬‬

‫وتموا يسولفو ن اليدة ميثه و سهيل‪..‬اما سلم ة كانت ت شار كهم بالبت سامة‬
‫ب س‪ ..‬وطول الوقت موطية راسهاا‪..‬‬
‫وسهيل من رب شت ه نسى هل‬
‫اليدة م يثه ‪ :‬بووي ه‪..‬انا برو‬

‫ه اللي يتريونه فال بي ت عس ب يحولون رماح‪..‬‬

‫ح لبووشي شوي بطل عليهم ق بل ل احول ال بي ت‪..‬‬

‫سهيل ا ستغل هالف رصة‪ :‬بر اايج امايه‪..‬‬
‫سل مة نشت‪ :‬بي و يا ج امايه ‪..‬‬
‫سهيل ‪..‬بالغ صب ب تسمعين ا للي عندي ‪..‬‬
‫سهيل ‪ :‬ل سلم ة بغيتج تصي بيلي هالحليب ‪..‬‬
‫اليدة م يثه ‪ :‬برايج صب يل ه‪..‬ا دلها ا ناا ‪..‬تمي عن د الري اا ل‪..‬‬
‫سل مة م اات ضيج ‪..‬وحست خل اص شوي و بتصيي ح‪..‬‬
‫يلست بعيد عن ه‪ .‬عق ب ما ناولت ه كوب الحليب ‪..‬‬

‫يشرب ويطال عها ‪..‬سل مة ماقدرت تتحمل الو ضع‪..‬‬

‫سهيل‬

‫و قفت بعصبي ة وبار تباك ‪..‬‬
‫سل مة‪ :‬تام ر ع‬
‫سهيل ‪ :‬هيه‬

‫شي الشيخ‬
‫نعم‪..‬ايلسي‪..‬‬

‫الطالعت ه سل مة بصد مة ‪..‬‬
‫سل مة‪ :‬شوو‬

‫‪..‬‬

‫سهيل ‪ :‬ا يلسي اقولج‪..‬‬
‫سل مة حطت ايدها عخص رها‪:‬نعم‬
‫عكيف ك‪..‬انا س ايرة ‪..‬‬

‫‪ ..‬ومن تكون عسب ت تأم ر عليه ‪..‬هب‬

‫ومش ت‪..‬‬
‫سهيل وبصوت مبحوح‪ :‬سلم ة طلبتج‪..‬‬
‫و قفت‬

‫وهي عاطتن ه ال ظهر ‪..‬‬

‫آ آآآخ مش كلتي ماقهر‬
‫ماهان‬

‫جفااك يا سهي يييل‪. .‬مشك لتي انك توثق ت فقل بي ‪..‬‬

‫عليها‪..‬ت مت وا قفة ‪..‬‬

‫سهيل ‪ :‬ممكن‬

‫تيلسين وتسمعيني‬

‫سل مة ت نهدت ‪..‬قلبها عورها ‪..‬ياربي شو هال حا ل‪..‬ماريد ه اوقف عنده ‪..‬‬
‫رد ت ‪..‬ومش ت‪..‬و وقف ت عن د الدل ل‪..‬‬
‫سهيل اشر لها عس ب تيلس ‪..‬‬
‫اطاعته با ستغراب مرة ثانية ‪..‬‬
‫ابت سم ‪..‬جان يوقف‪ ... .‬بهاللحظة هب ت النسمة‪.‬وبين‬
‫الطاقي ة وشوي من تحت السفر ة الحمر اا ‪..‬‬

‫شعره اللي ظاهر من تحت‬

‫آآخ ذبحني هالنس اان ‪..‬‬
‫تقر ب منه ا شوي ‪..‬‬
‫سهيل ‪ :‬سلمي ‪..‬‬
‫غ مظت عينها سلم ة‪..‬آآخ ل يتني البيك‪..‬‬
‫سهيل ‪ :‬سلمي ‪..‬اريدج تن سين كل اللي قلته ‪..‬وكل قصيد عديت ه بج ‪..‬ون طقته‬
‫بحظور ج‪ ..‬سلمي ‪..‬ان تي خت ربع ي‪..‬وخوا اني ‪..‬الل لي وثقوا فيه ‪..‬ودخلوني‬
‫بيتهم ‪..‬ماريد اخونه م بعر ضهم ‪..‬‬

‫سل مة‬

‫تمت تنتف ض‪..‬وتم ت تلعب بطرف شي لته ا بربكة ‪..‬وها اللي لح ظة سهيل ‪..‬‬

‫خذ نف س كبير‪ ..‬وظهر ه بتنهيد ة‪..‬وه و يجم ع قوت‬
‫سهيل ‪ :‬سلم‬

‫ه ويكمل رمسته ‪..‬‬

‫ة‪..‬أنااا‪..‬أنا اا ‪...‬وسك ت‪..‬‬

‫بهالل حظة سلم ة ماا ااا اات ت صيا اا ح‪ ..‬غط ت بايدها‬
‫بصو ت مسموع ‪..‬‬

‫على غشوته ا وتمت تصيح‬

‫ت قطع قلب سهيل‪..‬‬
‫سهيل ‪ :‬سلمي ‪..‬غناتي بس ‪..‬‬
‫سل مة‪ :‬ل تقوولي غ ناا ااتك ‪..‬انا ه ب غنااتك‪..‬‬
‫سهيل مسح على و يهه ورجع راس ه على‬

‫ورا‪..‬اعت فس ويه ه‪..‬ور جع يكمل ‪..‬‬

‫سهيل ‪ :‬سلمي ‪..‬انا كنت اريدج‪..‬‬
‫بهالل حظة اطالعته سلمة ‪..‬‬
‫سل مة‬

‫بحزن‪ :‬كنت‬

‫سهيل ‪ :‬هيه سلمي ‪..‬كنت ‪..‬ب س‪. .‬عرف ت ان ال ما كت ب ال لي النصيب و يااج ‪..‬وانا‬
‫ان ب غي ت أ حب ج‪..‬بحبج كح ليل ة وب س‪..‬ول بعمر ي فكرت الع ب ب ج‪..‬آآخ ليتني ما‬
‫عرفت ج يا سلمة ‪..‬‬
‫بهالل حظة طاح قل بها سل مة ‪..‬وحست ريولها بتخونه ا وبتنزل عالرض ‪..‬ب س حاولت‬
‫تصل ب ع ودها ‪..‬وتوقف ‪..‬مسكت غشوتها من هب ا لنسيم بقوو و‪..‬‬
‫انا اللي لي تني ما شفتك ول عرفت ك‪..‬ليتني ما ظهرت هاك ا ليو م‪..‬لي ت موااز ما‬
‫قال ت لي تعالي‪..‬وليييت حمدان ما ياابه هاك ا ليو م عندنا اا ‪..‬ولي ت عباادي ما‬
‫وص ل لي شي ‪..‬آ آآآخ ال‬

‫يرحمك يا حب صد ر في ك إعداام‪..‬‬

‫مسح ت دموعه ا م ن تحت الغشوة‪..‬‬
‫سل مة بصوت مبحوح‪ :‬السموحة‬

‫منك‪..‬بواي ج على عيوزي‪..‬‬

‫سهيل وهو ييل س بتعب ‪ :‬بالحل‪..‬‬
‫رد ت بتمشي‪ ..‬بس‬

‫تذكرت انه مسافر باجر ‪..‬عورها‬

‫قلبهاا‪ ..‬ردت وقف ت‪..‬‬

‫سل مة‪ :‬سهيل‪..‬‬
‫سهيل ‪ :‬لبيه ‪..‬‬
‫سل مة‪ :‬تح مل من عمرك بالغرب ة‪..‬‬
‫سهيل يت نهد‪:‬‬

‫ال يصبرني عبعا ااد ج‪..‬ور د وقف ‪ ..‬سلم ة‪..‬‬

‫سل مة‪ :‬عوونك ‪..‬‬
‫سهيل ‪ :‬عانج ال رحمن ‪..‬بترقب يني‬
‫سل مة حس ت انها بتمووت ‪..‬آ آآآآخ ل تروح دخ ييلك ‪..‬‬
‫رد ت تصي ح وربع ت ‪..‬لين وصلت‬

‫ليدتهاا‪..‬‬

‫وهي تكلمهاا وهي‬

‫وردو ا ال بي ت‪..‬والجو كان غير فالرد ة‪..‬العيوز‬
‫بعالم ثاني ‪..‬‬
‫ونزلن عند ا لباب‪ ..‬وعلى ط ول‬
‫عا لصووت‪..‬‬
‫و دعت كم‬

‫بالهاا بعييد ‪..‬‬

‫تتحرطم ارووحهاا‪..‬ال سهيل وسلمة‬

‫سهيل ساار‪..‬وه و راايح‪ ..‬حط‬

‫غنية ميح د وعلا‬

‫ياليت ماكاان‪..‬‬

‫سل مة فخ ااطرهاا ‪..‬برقبك يا سهيل ‪..‬برقبك ‪..‬‬
‫البا رت الخامس)‬
‫معاناة ور بك ة اخ تصرها بكلمة عذاب‪..‬‬
‫هي‬

‫حيااتـــي ب ليااك يا سهييــل ‪..‬‬

‫أصاالح الكــ ل‪..‬واجمــ ـع الغـ ـــرااب‪..‬‬
‫وأزيد على ال قهــو ة نك هـة الهيــ ل‪..‬‬
‫القـرااب‪..‬‬

‫واكتــم شوقـي عن كل‬

‫وابيـح دم ـع عينـي فوقـ ت الليــل‪..‬‬
‫‪ :‬سلاامي فدييييتج‬

‫أمونة‬
‫سل مة‪:‬‬

‫اشوووووووووو‬

‫شووري عليه ‪...‬انزين‬

‫شورايج بالطب‬

‫‪..‬بتذبحيين خويه انتي تسجلين بال طب‬

‫بوشهااااب‪ . .‬ا نا عورني فووادي هو‬

‫شو بيسوي‪..‬يا لظاالمة ‪ 14‬سنة ‪...‬‬

‫امون وبصوت جن ه يصي ح وبدل ع‪ :‬سل ااا ااا اامي بس عااد ‪..‬هذا‬
‫سلمي ‪ :‬جب اقولج جب ‪..‬مستقبل ج يون ‪..‬الغالية‬
‫خوويه ‪..‬فبي تنا وللج ظهر ة من ه‪.. .‬‬
‫امونة‬

‫امونة ‪ :‬سلا ااا اامي‬
‫و دفنت ال خط فويهاا‪..‬‬

‫مستقبلي‪..‬‬

‫انتي مستقبل ج ويا حمد‬

‫‪ :‬انزين هندسة‬

‫سلمي ‪ :‬هندسة‬

‫‪..‬واايه عليه‬

‫‪..‬امو ن‪..‬انتي شول ج بالخامة‬
‫‪..‬انا الغلطاانة ا للي دا ااقتلج ‪..‬بااي‪..‬‬

‫سلمي ‪ :‬عنللل لللل‬
‫حمدان دا ش وبايده‬
‫السماعة ويرم س‪..‬‬

‫تهاا المدرسة يوم‬

‫تغيركن يال بناات‪..‬‬

‫الجريدة وباليد ا لثانية ا‬

‫لموبايل والنظارة ا لشمس ة‪..‬وم حطي‬

‫حمدان‪ :‬السلاام عليكم‪..‬‬
‫عليك السلاام‪..‬مررحبا‬

‫سل مة تنش تخاشم خوها‪:‬‬

‫السااع‪..‬شحااالك الغاالي‬

‫حمدان مبتسم‪ :‬ل حظة شوي سلمي ‪..‬حدر الميلس ‪..‬خمس دقاي ق و ظهر وهو‬
‫شاق الثم‪..‬‬
‫سل مة‪ :‬عنلللته ا شو قالت لك مخ لتنك‬

‫شاق الحلج جيه‬

‫حمدان عاقد حي ااته ‪ :‬منو هي‬
‫سل مة‪ :‬الحرمة بعد منوو‪..‬‬
‫حمدان‪ :‬ل حووول ‪..‬سل مة‬

‫جب اقولج ‪..‬‬

‫سل مة‪ :‬وال ي احمداان وهذا‬
‫وال اروح لنورة وا خبرها عنك ‪..‬‬

‫يمين يداامك ‪..‬ان سمعتك ترم س وحدة ولدري ت بك‬

‫حمدان يتأفف وييلس يقل ب بالجريدة‪ :‬اخبرج‪. .‬عا د انا ماعند ي سالف ة جاني برد‬
‫عليج ‪..‬عيوز وماتفججنا منج‪..‬‬
‫‪..‬عيل ورفجة ما اصل ح بي نكم‬
‫‪. .‬صدق‬
‫سل مة‪ :‬ل اااه‬
‫بالكش يش بتبطي ال ساع جان بتحط ف بال ك افا اجج ب ينكم‪..‬‬

‫‪..‬ان شاا ال تق اضبت وا‬

‫حمدان‪:‬ه هه ههه ههه ههه ههه ههه هه ه‪.. .‬ضراي ب بزران وانا ماعندي‬
‫خبر‪..‬الشيخة ‪..‬م ن يبا ني سعا االي ول اناا ماار ااظي حد‪..‬‬
‫سل مة‪ :‬امحق‪.. .‬امس اات ب اايت تهااذ ي ابنت العم ‪..‬والقل ب ملت ااع ‪...‬واليوم صاابح‬
‫تق ول م احفلت بهاا‪.. .‬‬

‫‪..‬آ آآآخ م نكم يالرياا اييي يل ‪...‬‬

‫حمدان‪ :‬ال آخ منكن يالحرمات يوم تشلن ا لفو ااد ول ترد نه ‪..‬وان زعلتن‬
‫لين سع ينالكن على ريل وحدة ‪..‬‬
‫سل مة‪ :‬ت ستاهل نورة‬

‫ما رظيتن‬

‫تسعاالهاا بص بع واحد بعد ‪..‬‬

‫حمدان‪ :‬أش هد انج ي بتيه ا ‪...‬‬
‫سل مة‪ :‬فديتك خوي ه متى بتود ر عاليعري ة التي ترم سها‬
‫حمدان‪ :‬وانتي شولج بهاا‬
‫غايووه ‪..‬فاهمة‬

‫‪..‬اسمعي سلمي‪. .‬مات يبين لنورة طاري عن‬

‫سل مة‪ :‬ل هب فاهم ة‪.. .‬وه ب قايلة لها شي‪..‬ول‬
‫تنفعك غ اايووه ‪..‬ثرها هي ختك ه ب ا ناا ‪..‬‬

‫قايلتلك انت بعد شي‪..‬خل‬

‫نشت سلم ة والغبنة بعي نهاا‪..‬ش و هالقسو ة يا حمدان‪..‬حشا بدوي ما تنر اام‬
‫وراسك يااب س‪ . .‬وان حطي ت الشي فباالك س ويت ه‪..‬ا فف فف فف ففف ف‪..‬‬
‫تسولف فياها شو ي‪..‬وحدرت عليهن‬
‫راحت سل مة حجرة امها العود ة ميثه ‪..‬وتمت‬
‫خلف أم راشد و بنتها أمون‪..‬اللي كانت مادة البوز شبرين ‪..‬‬
‫لتلكم‪..‬شوتبوووبا بلاد‬
‫ييييتج ياماايه‪..‬انا قاي‬
‫امايه ميثة تر مس ت لفون وتصيح‪ :‬فديي‬
‫الكفاار غربلا تهم‪..‬اشو و مطيرنكم بع يييد عن ااا ‪..‬ب س ياما اي ه فواادي‬
‫عورني ‪..‬وتمسح دم وعها ‪..‬ووينه عنج ذيابوه الخاام‬
‫سل مة‪:‬افا ااا‪..‬ريا ل بلحيته وخام‬

‫‪..‬ماهقي تها من ج امايه ‪..‬‬

‫انتي‪..‬الوووووو و‪..‬ل مرحباا الس اااع ول مس هل اا ‪..‬سمع‬
‫اليدة م يثه ‪ :‬اص‬
‫ذيااب ‪..‬الح ييين ا طيير و تي ب بن يتي عندي ‪..‬غربلل للللت ك ما تشووفها‬
‫‪ ..‬قط ع الرمسة‬
‫تب ااغم ‪..‬ماااتقهر البعااد ي ابووي ه‪ ..‬ردو ردو ‪..‬اشووو ‪...‬تستاا نسون‬
‫يوم ال تنشد و ناستك عند هالكفا اار ‪..‬جانك بغيت الو ناس ة مال ك غير داار‬
‫زاايد‪..‬حااف ظ عليه ا شووقاصر نهاا‬

‫‪..‬ارووحك‬

‫ال شليتها و ربعت بهاا‪.. .‬‬

‫أم راشد‪ :‬هه ههه ههه ههه هه ‪..‬عمو ه ال يهديج خليه‬
‫رويحااتهم‪..‬‬

‫م شباب ويتفاهمون‬

‫اليدة م يث ه سوت ط اااف ‪..‬وتمت تتحرطم ‪..‬‬
‫‪..‬البي زاات‪ ..‬نفااد ينفدها ا لبيز اات ‪. ..‬غربللللل تك يوم‬
‫اليدة م يثه ‪ :‬اشووو‬
‫بتبدي ف ليساتك على شيخة الحر يم فطييم‪. .‬فدوووة عن ر ااسهاا ‪..‬ردو ردو ‪..‬اليوم‬
‫تب ااتون بالد اار ‪..‬سمعت‬
‫وتسكر التلفون ع قب يوولة وظ راايب ‪..‬ووا ااح ليل ه ذيااب ص اا خ‪..‬يشووف فاطمة‬
‫تصي ح‪..‬تري د ترج ع البلد ‪..‬ل نها م اتع ودت على بعا د هله ا ‪..‬وثاني شي كان ت وايد‬
‫خايف ة من انها اتم فيا ذياب اروحها ‪...‬وليل ة العر س ال بنية قافلة على عمرها‬
‫الحمام‪..‬حليله ذياب تم يدق عليه ا لين يأ س منه ا ورق د‪..‬وه ي خلف ظهرت شلت‬
‫مخد تها ورقدت با لصالة ‪..‬‬
‫فاطم ة تمسح دم وعها ولوية على ريل تها عالكر سي ا للي مجا ابل ا لتلفو ن‪..‬‬
‫ذياب يشوفه ا وقلبه معورن ه على غ نات ه‪..‬‬
‫تقر ب منهاا ‪..‬ر فع ويهه ا‪ ..‬ومسح دمو عها ‪ ..‬فطامي احمر وي هها على طو ول ‪..‬وخوزت‬
‫ايده وربعت حجرته ا تصي ح بصو ت عالي ‪..‬‬
‫ذياب ا ستغر ب من‬

‫حالها‪..‬يال كل الب نات جي ه يسون فاول اليام‬

‫تم ذياب يوسوس ‪..‬مر ة يمين‪ ..‬ومرة ي ساار‪.. .‬مر ة اطير‬
‫ب ه‪..‬لدرج ة انه شك بان فطيم عندها حالة نفسي ة من‬
‫شي ‪>>..‬خخخخ مسكين حاله‪..‬‬

‫به الفكاار‪..‬ومر ة تحل‬
‫العروووس او‬

‫دخل ذياب الحجرة ‪...‬وت م واقف عن د الباب‪..‬خذ ن فس ‪..‬وتك لم ‪..‬‬
‫ذياب ‪ :‬فاطم ة‪..‬‬
‫فاطم ة م ن سمعته يزقرها خفت شهقا تها و تم ت تصي ح بصم ت‪..‬‬
‫ذياب ‪ :‬ممكن اكلمج شوي‬
‫‪..‬يال بتذبحني هالب ني ة‪..‬كا ن شعرها‬
‫فاطم ة عطته نظرات ب ريئ ة ماات منه ا ذيااب‬
‫خشمهاا وخرسان دموع‪.. .‬‬
‫الطويل مفجو ج وو يها أحمر وخاصة‬
‫شل قوطي الكل ينك س‪..‬ومش ى ب هدوء ‪..‬وي لس ح ذاله ا‪..‬حاول ما يلص ق بها عسب‬
‫ما تخ اف ‪..‬‬
‫مس ح له ا دموعه ا‪. .‬فطام‬
‫ايده ‪..‬ماخلها‪. .‬ماقاومت ‪..‬‬
‫خلف مسكها‬

‫ي حاولت تبتعد‬

‫او تاخذ الك لينكس من‬

‫من ايدها ‪..‬‬

‫ذياب ‪ :‬فطام ي‪..‬حبيبي شوفيج‬
‫فاطم ة ماعر فت شو تق ول ‪..‬شو اقوله هذ اا ‪..‬اني ا خاااف‪..‬استحي‪. .‬ماعرف‬
‫لهالح يااة ‪..‬ا نا ك بيرة ص ح‪ ..‬بس بعمري ماعرفت هالش ياا ‪..‬قالولي ‪..‬بس‬
‫ما فهمت ‪..‬يا اااا ناا اااس و ال ا ني مااعرف ول افه‬
‫ذياب ‪ :‬فطام‬

‫ي غناتي‪..‬انتي‬

‫م بهالشياا شو الحل‬

‫تعرفين اني احبج‪. .‬صح‬

‫فطامي من سمع ت هالكلم بدت تنتفض ش رات الور قة ‪ ..‬حاو ل ذيا ب يلمهاا‪..‬و تقرب‬
‫منهاا ‪..‬‬
‫حست فطامي انه هالو ضع اريح لها لن ه بهالوضع ما بيقد ر يح ط عينه بعينها وهذا‬
‫اللي هي تريده‪..‬‬
‫ذياب ‪ :‬ا نتي‬

‫تخافين مني‬

‫فطامي هزت راسها بان ه ل ‪ ...‬وع قب‬
‫وحركات يهاا ل‪..‬‬

‫هزت راسها بانه هي ه‪.. .‬بحرك اات عفووو ية‬

‫استحت وقف طت ‪..‬ذياب ا بتسم لحر كاته ا ال طفولية ‪..‬وتر ددها ‪...‬‬
‫فطامي تن هدت من شاف ت ابت سامت ه‪..‬قا مت‪.‬وو قف ت عن د الجامة ‪.. .‬‬
‫تم‬

‫ذياب يال س عالسرير ‪..‬‬

‫ذياب ‪ :‬ب س انا ما بضرج بشي‪..‬ح د يأذي رووووحه يا فطي ييم‬
‫فطامي حست بالفشلة‬

‫‪..‬ياربي انا شوسويت‬

‫ماخاف من ه‪ ..‬بس ‪...‬ماعر ف‪..‬‬
‫هز ذياب راس ه بي اا س و ظهر من الحجرة ‪..‬‬

‫‪..‬فديت ه حسسته بالذن ب‪..‬انا‬

‫وهو ظاهر‪ :‬انا بييب الغد اا ‪..‬خاطرج بشي‬
‫ل ج واب ‪..‬‬
‫ذياب يت نهد‪ :‬او كي ه‪..‬انا ي مكن‬
‫ذياب‬
‫يهيي‬
‫لمنو‬
‫تصي‬

‫اتاخر شو ي‪..‬‬

‫كان وده يظه ر يتمشى قبل ل اييب الغدا لنه حس بالخن قة ‪..‬ود ه يرووح‬
‫‪..‬والحيرة اللي مالتنه ‪..‬ه ب عارف يقول‬
‫ج خاري هالجو الكئيب اللي فالبيت‬
‫‪..‬وبنف س الوق ت خا يف على صحتها ‪..‬لنه ا ما كانت ترق د‪. .‬فال ليل كله‬
‫ح‪..‬ووماتاكل ‪..‬‬

‫ظهر ‪..‬وخلها ر وحه ا تصارع مبادءها ا للي حطتها لنفسها ‪..‬وتصار ع أفك اارهاا اللي‬
‫وتصاارع مشاعرهااا‪..‬و تصارع ضمييرها اللي هب مخ لنه ا فحاال ‪..‬تمت‬
‫مخوفتنهاا ‪..‬‬
‫تصي ح بصم ت‪. .‬لين حست بالملل‪..‬يال هذا ذياب الغالي هان عليه اس ويبه‬
‫جيه ‪..‬وال حرام عليه ‪..‬‬
‫فطامي قرت فداخلها ا لكرسي ‪..‬وخذت نف س‪..‬خذ ت نظر ة على الغر فة ‪..‬يال جن‬
‫حرب وصار ت بهاا ‪..‬رتبتهاا‪..‬وراحت سبحت‪ ..‬هدت اعصاابها اا ‪..‬لبست خ وار غاوي‬
‫ولاف ت في ه من تدرج ات الوردي ‪..‬سشورت شعرهاا‪..‬وخلته مفتوح لين تحت‬
‫الركب ‪..‬كحلت عينهاا‪..‬ورسم تها رسم ‪..‬حط ت روج ورد ي‪ ..‬وعليه جلوس‬
‫شفا ف‪..‬ل نها ت ري د شي باارز و بن فس الوقت هادي ‪ ..‬يلست تلف الش قة ‪..‬تنظف‬
‫وترتب ‪..‬وآخر شي ورت الظو و ودخنت الشق ة‪..‬‬
‫كانت مندمج ة‪..‬وفخاطره ا مستانسة انه ا بدت ت اخ ذ اول ال خطوات‪..‬و تهتم وتتقبل‬
‫وتعابله وتعابل بيته ‪..‬حست بانتصار ‪..‬استمتعت بكل‬
‫انه عندها ريل لزم تباريه‬
‫شي سوته‪. .‬لدرجة ا نها ماحست بذياب وهو حاد ر الغر فة عل يها وهي ادخن‬
‫شعرها الطويل‪..‬‬
‫كانت لمتنه كل ه على ين ب‪..‬وكان كله مغط ي وي هها ‪..‬فله ي تقدر تشوف ا للي‬
‫عن د ال باب ‪ ..‬ول ذياب ي قدر يشوف وي هها ‪..‬‬
‫ذياب مبت سم ومست اااانس‪ :‬السلم ع لي ج‪..‬‬
‫فلخ ت فط وم من سمعت صوته ‪..‬جان تف ر شعرها على و را وتص د صوب ه‪..‬‬
‫ذياب تخ بل ‪..‬ذااب ‪..‬ماا اااات‪.‬‬

‫‪..‬عليهااا‪..‬يال فديت روحها محلوة‪..‬‬

‫فاطمة ‪ :‬عليك السلم ‪..‬تمت تطالع ه وهو يطال عها‪..‬احمر ويهه ا‪..‬حاول ت تتح مل‬
‫نظرات ه ماقدر ت‪ ..‬لف ت شيلة ال صلة ‪..‬وشلت ا لمدخن ‪ ..‬ظهرت ه من ا لبلكونة ‪..‬ظ هر‬
‫وراها ذيا ب‪..‬‬
‫كان الجو عذااب‪..‬كل ه غيم ‪..‬وشي حبات مطر صغيرووون ه تهل عليهم‪.‬والنسيم‬
‫اييب العوو ود ج دااهم‪..‬وق ف حذالهاا ‪..‬وتموا يطالعو ن الجوو ‪..‬ويتفكرون ب خلق ال‬
‫‪..‬وكلن بافكاره سااكت ‪..‬‬
‫سبحانه‬
‫فطامي‪..‬يال ياربي‪.‬شو هالبلوة ‪..‬الحين شو اقوول ‪.. .‬شو اسوي‬
‫هالجو ا لكئيب ‪..‬فدي ت روحه ذياب مايهون عليه ضايق باس بابي ‪..‬‬

‫‪..‬كيف اغير‬

‫ذياب ‪ ..‬آآخ لو بس اعرف بشو تفكرين‪..‬جان عرفتلج حل ‪..‬لكن انتي‪ ..‬هب رايدة‬
‫تتنطقي ن‪.. .‬ال يصبرني ‪..‬الظاهر ماشي حل ال اردج عند هلج‪..‬يمكن تحسين‬

‫بشوية امان‪..‬‬
‫ذياب اف كاره وصل ت به لدرجة ان ه تخيل فطيم م ن تر د تق ول انها‬
‫ماتريده ‪..‬خاف‪..‬حس انه بيخسر ها ‪..‬بسرعة مس كها م ن ايدها بقووو ‪..‬و احمر‬
‫وي هه ‪..‬‬
‫فطامي يبست من ا لموق ف‪..‬حست‬
‫فطامي‪:‬‬

‫ايدها تعورهاا‪..‬واي ه بيخش ع ايدي ‪...‬‬

‫ذياب‪..‬ايد ي‪..‬‬

‫ذياب بحزم‪ :‬ل‪..‬انتي حرمتي ‪..‬كيفي ‪..‬‬
‫فطامي‪:‬‬

‫تعورني‪..‬وربي تعورني‪..‬‬

‫ذياب تنهد ‪ :‬وود ر ايدها ‪...‬وق ف بعيد عنه ا‪..‬بالطر ف الثا ني من ا لبلكونة ‪..‬‬
‫فطامي تلوم ت في ه من الخاطر‪..‬تم ت تطا لعه وهو عاطنها ا لظه ر‪ ..‬تفج ثمها‬
‫بترم س‪..‬وت رد تص خ‪..‬ت حس ش جاع تها خاي نتنها بهالمواقف ‪..‬بلحظ ة وحدة ‪..‬يمع ت كل‬
‫جراة عندهاا ‪..‬ون طقت بهالرمس ة ب س‪..‬‬
‫فاطمة ‪ :‬ذيا ب وال اني ا حب ك‪..‬‬
‫ذياب حس كن حد وص ب عليه ماي‬
‫يطال عهاا‪.. .‬وساا اااكت ‪...‬‬

‫بااارد‪.‬الت فت ج داها و تم‬

‫ماحسوا ال فجاة هبت ا لنسمة بقوو و وهل المط ر غزيييي يييي يييير‪.. .‬بدو ن سابق‬
‫انذار وامبونه كان النفاف يصب ‪...‬‬
‫ذياب لوى على‬
‫حدروا وه‬

‫فطيم ودخل دا خل بهااا‪.. .‬وهي لفة ال شيل ة عليها وعليه ‪..‬‬

‫و مبلوولين تقريبا ‪...‬تموا يطالعون بعض ويضحكون ‪..‬‬

‫ذياب ‪ :‬اس مييه ا امايه م يث ه لو شايف ة هالمط ر حرام تق ول ودوني‬
‫فطامي‪:‬ه هه ههه ههه هه ه‪. .‬بتبطي جان امايه ميثه بتعااف‬

‫ولتردوني ‪..‬‬

‫المارات‪..‬‬

‫ذياب‪ :‬هه ههه ههه ههه ههه هه ه‪. .‬ماتق هر بع اا د عزب تهاا‪..‬‬
‫فطامي‪ :‬لي ت ب س العزب ة‪..‬ال شكلها ما تقه ر بعااد بوويه ‪..‬تعرف ‪..‬كل ليل ة بسفر‬
‫بويه كانت تصيحه وتصيح اخب ااره ‪..‬‬
‫ذياب يي لس عالكر سي ‪ :. .‬تشكي لج‬
‫فطامي تيل س حذاله بون حا سية ‪ :‬هي ه‪..‬وانا ظاهر ة من ال جام عة كل يوم ا سلم‬
‫عليه ا‪ . .‬القيها ماسكة التلفون وتصيح ه مارن ‪..‬ولين ارج ع من دوامي ‪..‬يكون بويه‬
‫داق وشاقة ا لثم ‪..‬‬
‫ذياب ‪ :‬فديتهااا وفديت دم وعها ‪ ..‬فطامي ‪..‬‬
‫فاطم ة مبتسمة ومحمرة‪ :‬ل بي ه‪..‬‬

‫ذايب ‪ :‬آ آآآ آآآخ ل بت ج رووحي غنا ااتي ‪..‬صد ق تحبي ني‬
‫باستغراب ‪:‬شي اول مر ة تعر فه‬

‫فطامي‬

‫ذياب ‪ :‬ل ‪..‬ب س هالمرة غير‪.. .‬هالمرة ‪..‬وان تي حليل تي ‪..‬وربي لها طعم‬
‫ثاا ني ‪..‬آ آآآ آآآ آآآ آآ خ احس اني ب حلم ولودي اصحى منه‪..‬‬
‫من الحجرة ‪..‬‬

‫ضحك ت فطامي ‪..‬وقام ت بتظ هر‬
‫ذياب ‪ :‬وين بهاا‬
‫فطامي‪:‬بت خبرك ‪..‬يايب الغد اا‬
‫ذياب ‪ :‬ه ههه ههه ههه هه ه ‪..‬‬

‫حق الهواء يتغدااه‬
‫ماتنلمين ‪..‬م‬

‫‪..‬انا مواطنة يوعان ة‪..‬‬

‫ن يينا ماطاحت العيش ة فثمج ‪..‬‬

‫ش وياها‪..‬وراحوا المطب خ‪..‬يلست ترتب الغد ا وتح طه فالصحون ‪..‬وهو‬
‫ن‬
‫يساعدهاا‪..‬وتموا يسولفو ن وجيه وتغدو ا‪..‬‬
‫فالبل د‪..‬‬
‫في‬

‫بيت بوحمدان‪ ..‬سلم ة تسوي‬

‫سلمي ‪ :‬عبووود بصف عك خوووز‬
‫عبادي ‪ :‬ماا‬

‫ااااليد‪..‬انا ا‬

‫بيتزا فال‬

‫مطبخ‪..‬ووياها ب نانا ‪..‬‬

‫عني غربلات ا بليييسك‪.. .‬‬

‫لييييد التنفوون ‪(..‬التلفون يعني)‪..‬‬

‫سلمي ‪ :‬ماا ااا اااا شي ‪..‬قلنا اال ك ما ااااشي‪.. .‬مسح‬

‫ت كل الغااني بلك انت‪..‬‬

‫عباد ي يصيح ‪ :‬ماا احبج ‪..‬ورب ع خاري الحجرة ‪...‬‬
‫موزة ‪ :‬فديييي يييي يييييت خشمه ح رام‬
‫سلمي ‪ :‬بن عروة ‪..‬‬

‫علبيج سلم ي‪ ..‬عطي ه عاا د‪..‬‬

‫موزة ‪ :‬ياقسوة فو ااد ج‪..‬ياهل هذا اا ‪..‬يهون يصيح بسبتج ‪..‬‬
‫سل مة‪ :‬عنده امه وابوه مدلعينه‬

‫لين شبعان ‪..‬‬

‫موزة ‪ :‬يال عليج ‪..‬ماحصل د لع خاليه علي ل ج‪..‬‬
‫سلمي ‪ :‬فديييي يييي يييي يت ه بووي ه‪.‬‬
‫موزة‬

‫‪..‬راح المبزرة اليوم ‪... ..‬‬

‫‪ :‬ادريييبه‪..‬وشاا ل سعي د وراشد و ياه ‪..‬‬

‫سلمي ‪ :‬يعل ه فذمتج‬
‫موزة ‪ :‬وربي شالنه م‪.. .‬ماعرف شعندهم‪.. .‬المه م بتخبرج‪.. .‬شوبع د قال ت لج امايه‬

‫ميثه‬
‫سل مة‪ :‬عن شو‬
‫يوم تستعبطن ‪. ..‬عن العرس بعد شو‪.. .‬‬

‫موزة ‪ :‬اف ففف ف‪..‬ياشينج‬

‫سل مة‪ :‬هيه العر س‪..‬أأ أأأأ‪.. .‬ماااعرف‪..‬‬

‫ا‪..‬‬

‫موز ة مستغرب ة‪..‬‬
‫تمت سلم ة ساكتة ‪...‬‬

‫ما تريتني‪..‬وانا شبابه ارقبه‬
‫ياويل حالي ان خذت راش د‪..‬ورجع سهيل‪..‬بيق ول‬
‫‪ ..‬افف فف فف فف ‪ ..‬شبابه يون‪. .‬فواد ي عنده علني فداه ‪...‬آآآ آآآآخ بعاادك ذبحني‬
‫يالغاالي‪..‬‬
‫سرحت بعيد عن موزو ه اللي كانت تسو لف ‪..‬تر مس عن بطي ا ظنيه ‪..‬كل اللي‬
‫اعرف ه ان طيف سهيل ما فاارج خيالي‪.. .‬اشوف ه في كل مكان ‪..‬من وطانا ام س من‬
‫العزب ة وا نا كني فحلم‪..‬وي ن ما اصد اشوفه ‪..‬م ن حد يكلمني ات خيل ه مكانه ‪..‬من‬
‫حد يشوف ني ات خيله مكانه ‪...‬‬
‫آ آآآآخ وينهم عني‬
‫وان نورة وأمو‬

‫شوي‬

‫عرب فرنساا‪..‬‬
‫ن حادرات عليه ن‪.. .‬و عق ب الت راحيب والموا اي ه‪..‬‬

‫موزة ‪ :‬ها مصري ة ال ‪ ...‬ي‪.. .‬على وين بع د النسبة‬
‫آمنة مغبونة‪ :‬بيت ريلي ‪...‬‬
‫سل مة‪ :‬شووو‬
‫بيت ريلي‪..‬بيتكم يعني‬
‫آمنة‪:‬‬
‫بكل متين ‪ ..‬ووقالو‪... .‬وسكت ت‪..‬‬

‫بيتكم‪..‬اماي ه ميثه دقت اليوم ‪..‬فرت راس بويه‬

‫نورة‪ :‬ه هه ههه ههه ههه ههه ههه هه هه ‪...‬اندووك م امون ت ستحي ‪..‬امحق ‪..‬ماجنج‬
‫متع ودة على هالرمس ة‪..‬‬
‫موز ة وسلمة بيمووتن‬
‫سل مة‪:‬‬

‫متحرقصات ‪...‬‬

‫عنلللللل لتكن غل متين بترمسن‬

‫ول بالجدوور عراا سكن‬

‫نورة‪ :‬ه هه ههه ههه ههه ههه هه هه ه‪. .‬سل مة ‪...‬ماعن دج العلوو م الظااهر ‪..‬غناتي‬
‫حمد بيعر س فيا ا لشل ة ال باا جي ة‪..‬‬
‫سل مة‪ :‬احلــ ـــ ـــ ـــ ـف ـــ ـــ ـــ ـــ ـــ ـــ ـــ ـــ ـــ ــ ــ ـــ ــي‬
‫وال‬

‫‪.. ..‬‬

‫‪. ..‬قووولي‬

‫نورة‪ :‬ورفجة انه صدق ‪...‬حم د انظم ل لق اافل ة ‪..‬وبيعر س‪.. .‬بيدش قف ص الزوجية‪..‬‬
‫موز ة بنص‬

‫عين‪ :‬وبلهم بعض ا لناس‬

‫الشارة عندهم حم رااا‬

‫أمون‪ :‬عنلللت ج يالخ ااام ة‪.. .‬يسدني اني بتم‬
‫سل مة‪ :‬وشوو‬
‫جا بلي خوي ه‪..‬‬

‫بليا جامع ة‪.. .‬‬

‫تبيبا الجامع ة‪.. .‬ماغير نشة الصب ح والمغثة وا لكلسات ‪..‬خلج ف بيتج‬

‫نورة‪ :‬ب نانا‪.. .‬‬
‫موز ة ت ظهر الصي ني ة م ن الفرن ‪ :‬عوون ج‪..‬‬
‫نورة‪ :‬ي سلمون‬

‫عليج‪..‬وت رقص ح وايبهاا ‪..‬‬

‫سل مة وامون‪ :‬هه ههه ههه ههه ههه ههه ههه ههه ههه ههه ههه هه ه‪...‬‬
‫موز ة ح ليلها ق فطت ‪ :‬ربي ي سلمه م من كل شر ‪...‬‬
‫سل مة‪ :‬يال‬

‫يال‪..‬مااروووم ا نااا عالكل م ال لي يسدح ‪..‬‬

‫نورة وامون‪ :‬ههه ههه ههه ههه ههه ههه ههه ههه ههه هه ه‪..‬‬
‫موز ة تف ر الخاشوقة ا للي ك ان ت بايدها ع لى نورة‪..‬‬
‫سل مة‪ :‬وانتي علوومه‬
‫نورة‪:‬‬

‫غناة فوادج‬

‫العلوم عند ج ياام العلووم ‪ ...‬سلمي فدي‬

‫سل مة‪ :‬تامري ن على ق لبي‬
‫امون‪:‬‬

‫ت خشمج طلبتج ‪..‬‬

‫وما يغلى عليج‪.. .‬‬

‫حووووووه‪..‬ه ب ل ج هالكلم ‪...‬خل غيرج يقول ه‪.. .‬‬

‫نورة‪ :‬ه هه ههه ههه ههه ههه ههه ههه ههه هه هه ‪..‬امح ق‪.. .‬سلمي ‪..‬ا خباره‬
‫سل مة يونها بتسوي‬

‫فلم هندي ‪..‬تريد تصلح بي نهم‪..‬‬

‫سل مة‪ :‬نوروه‪.. .‬خويه ما يبات فا لبيت ‪..‬وين ت بين اشوفه‬
‫نورة فوادها انقبض‪ :‬واا اايه ‪...‬شو ما يب ات فالبيت‪. .‬عيل وين يسري فن ص ال ليل‬

‫سل مة‪ :‬ماعرف عنه ‪..‬‬
‫نورة‪ :‬و ااا ااايه ‪ ...‬فديته ش واللي حل به‬
‫موز ة شوي وب تصيح وياها‪ :‬اي ه ان تي ‪..‬ل‬

‫تصيحيني وياج ‪..‬ل‬

‫تتفاولين عليه ‪ ...‬تلقينه‬

‫يسه ر عن د ربع ه فميل س من ال ميال س‪.. .‬‬
‫شوي وان تلفون سلم ة يرن‪.‬شا فت الرقم غري ب‪..‬طنشت ه‪.. .‬تم يدق مرة ‪..‬مرتين ‪..‬‬
‫ثلث ‪ ..‬اربع ‪...‬‬
‫آمنة‪ :‬عنلللت ج‬

‫طفربي تلفون ج حطي‬

‫ه عالسايلنت‪..‬‬

‫موزة ‪ :‬ويا و يهكن‪..‬جا د واحد من خوا نكن ولخ واني ‪..‬سلم ي‪.. .‬ا نتي عندج ارقامهم‬

‫وبوعسكور وخ وانيه ‪..‬‬

‫سل مة‪ :‬ماعندي غير رقم سلطان ر يل العاش ختيه‬
‫نورة‪ :‬ش لي ه عيل شليييه ‪...‬‬
‫سل مة‪ :‬ش واشل ه‪..‬اخ اااف‪..‬‬
‫موزة ‪ :‬يال فظا اايح‬

‫‪..‬هاتي‪..‬سحبت ه ع نه اا ‪..‬ورد ت‪ ..‬بدفااشة ‪:‬الوووو و‪..‬‬

‫بطي ‪ :‬السلم عليج‪..‬‬
‫موز ة ماعرفته ‪ :‬عليك السلم ‪..‬‬
‫بطي ‪ :‬منو وي ايه‬
‫‪. .‬صدق ماتحشم‪..‬‬

‫موز ة عصبت‪ :‬تتص ل عالرقا م وتتخبر ع ن اصحاابهاا‬
‫بطي‪ :‬هه هه هه ‪...‬ختي ه هد ي‪. .‬منو انتي‪..‬‬
‫موزة ‪ :‬وانت‬

‫شولك منو ا نااا‪.. .‬ممكن‬

‫بطي ‪ :‬اريد ‪..‬ا‬
‫موزة‬

‫اعرف منو‬

‫تريد انت‬

‫ممم‪ ... .‬تصدقين نسيت‪..‬‬

‫‪ :‬الشيخ جانك ضي عت ا لمذ هب لتعق ابلو ااك‬

‫على بنات العرب ‪..‬فمان ال ‪..‬‬

‫بطي ‪ :‬لح ظة لحظ ة ل حظة ‪..‬انتي م ب سلم ي اكيد‬
‫موزة ‪ :‬هاا‬

‫‪..‬‬

‫غطت ال تلفو ن بايدها وصاصرت سلمة ‪ :‬عنلل للتج ها يعرف ج‪..‬‬
‫سل مة‪:‬‬

‫اشوووووو ‪..‬يعرفني ‪..‬‬

‫سحبته ‪..‬‬
‫سلمي ‪ :‬الووووو ‪..‬‬
‫بطي ‪ :‬هل سلم ي‪..‬شحالج‬

‫‪..‬وم ن وين بيعرفني‬

‫‪..‬هااتي‪..‬مسو ود الويه‪..‬‬

‫‪..‬بخير ال يسلمك ‪..‬شحالك انت‬

‫سل مة‪ :‬أأ أأأأ‪.. .‬هل هل‪.‬‬

‫موز ة اد قها‪ :‬سلم ة تخب لتي ‪...‬من و هالخاام‬
‫سل مة ت حاو ل تسكتهاا‪..‬‬
‫بطي‬

‫‪ :‬بتخبرج منو هذي‬

‫سل مة‪ :‬أأ أأأا‪.. .‬هذ ي‪.. .‬أ أأأ أأأأ‪..‬ببب ‪.. ..‬بنا اانا اا ‪...‬أ أأ قصد ‪.. .‬موز ة بنت عمتيه‪..‬‬
‫موز ة ‪ :‬يالخاا ااا اااامة وتقوليله اسمي بعد ‪..‬وال ماتبا تين وال تلفون‬
‫بايدج ‪..‬هاا تي ه‪..‬هااتيه بخشعه عنج انتي ويا هال خاام ‪..‬وتسحبه عنهاا‪..‬‬
‫سل مة‪:‬‬

‫والعثررررررة هدي ا لتلفوو ن بر مس الريا اا ل‪. .‬عيب عليج‪..‬‬

‫موزوووووه‬

‫موزة ‪ :‬سلم ي اعرف العي ب اكثر عنج ‪..‬ول‬
‫بال اخبر عليج بوعسكور‪..‬‬

‫جان سويت سو ااتج ‪.. .‬هاتي ول قسم‬

‫بطي‪ :‬هه ههه ههه ههه ههه ههه ههه ههه ههه ههه ههه هه ‪ ...‬سلم ة‪..‬ال شييي ييمة‬
‫ت عطينها التلفوون ‪..‬‬
‫عطتها ا لتلفو ن‪. .‬موزوه سكرت بويه ه ويت بتفره با لييدار ‪..‬مسكتها نورة‪..‬‬
‫نورة‪:‬‬

‫حووووووه حوووووووه‪.. .‬بلا ااا ااااج انتي‪.. .‬‬

‫موز ة فرت ا لتللفون عالرض ‪..‬ويلست ‪..‬و غطت وييها بايدها وتمت تصيح ‪..‬‬
‫موزة ‪ :‬وال ما هقيتها‬

‫من هالسوايا سلمي ‪..‬حرام ع لي ج ليش‬

‫‪..‬وانا شولي‬

‫‪..‬شوهتي اسمي جانج تقولينه بين‬
‫تقولي ن اسمي وتشهريني‬
‫الغرب ‪..‬ياسو اااد ويه ج يا موووزة‪..‬‬
‫سلم ي تشوفه ا ويابسة ‪..‬ماتعر ف تض حك ‪..‬ولتصي‬
‫تقربت‬

‫ح وياها‪..‬ولشوو و‪..‬‬

‫منهاا‪..‬لو ت عليهااا‪.. .‬‬

‫سلمي ‪ :‬بنا نا ‪..‬وربي هذا بط ي بن خالي ‪..‬‬
‫بنان رف عت راسهااا ‪..‬اطالعتها بصد مة ‪..‬وخلف عق ت عمرها فث بان سلم ة وصااحت‬
‫صياا ااااح‪..‬‬
‫‪ :‬وال اللي خلقني ان عدتووها‬
‫موزة‬
‫م ن الزي اااغ‪..‬‬
‫شوي وان الت لفون‬

‫يرن‪..‬وبعد‬

‫بتشووفوون ‪..‬خا اايس ااات خلي تني اتن اافض‬

‫بطي اللي دا ق‪..‬‬

‫شلته نورة عس ب تدارك الموقف ‪..‬‬
‫ب س هالمرة حمدان ا للي كان داق عسب يرم س سلم ي يوم قاله بطي ا للي‬
‫استوى وماتوا ضحك عليهم ‪..‬‬
‫نورة‪ :‬هل بطي ‪..‬‬

‫حمدان ميت ‪ :‬وياج حمدان ‪..‬‬
‫نورة‪------- ------ -:‬‬
‫حمدان‪ :‬شحالج‬
‫نورة‪..--- ------ ------ ------ -:‬‬
‫حمدان‪ :‬وين سلمة‬
‫ناولت الم وبايل لسل مة ‪..‬وبسرع ة لفت ال شيلة وظهر ت‪.. .‬‬
‫سل مة‪ :‬هل الغالي ‪..‬‬
‫حمدان‪ :‬المرحب ل هان ‪..‬بتخبرج‪ ..‬شعندكن‬
‫سل مة‪:‬‬

‫البنات متيمعات فالمطبخ‬

‫ماشي اسوي الفوال ة‪..‬‬

‫حمدان‪ :‬حي جان ال عرب بيلفونا وماعندي العلم‪..‬‬
‫سل مة‪ :‬لعرب ولش يات‬

‫ه‪..‬اروحي مسوتنهاا ‪..‬‬

‫حمدان‪:‬فديتج سلمي ‪..‬شحالها‬
‫سل مة‪ :‬ماعرف ‪..‬‬
‫حمدان‪ :‬سلم ي طلبتج ‪..‬يوم بتخلصين دقيلي بي ب اخ ذ عنكن‬

‫الحرارات‪..‬‬

‫سلمي ‪ :‬وربي ظهرت من عندي ‪...‬‬
‫حمدان‪ :‬انزي ييييين‪ ..‬وصخ لن بطي رد عنده ‪..‬سلم ة‪.‬‬
‫بالمي لس ‪..‬ا ستعيلي ‪..‬‬

‫‪..‬طرشيلنا خفايف انا و ربعي‬

‫سل مة‪ :‬ان شا ال‪. .‬فمان ال ‪..‬‬
‫حمدان‪ :‬فمان ا لكريم ‪..‬‬
‫تم يفكر‪. .‬ظهر ت هاا‪..‬يعني ا كي د الحين رايحة الحوي‪..‬بسر عة ودر ال شباب وظهر‬
‫يونه ب يب دل السفر ة بيلبس حمراا بد ل البيضا‪..‬وبي رد لهم ‪..‬‬
‫و صدق حسبها ص ح‪..‬م ن خطف جدا ها سلم‪.. .‬رد ت السلم ‪..‬ولالتف ت جداه‪..‬‬
‫حمدان‪ :‬نورة ‪..‬‬
‫نورة م ااا ااا اااتت ‪..‬آ آآآ آآآ آآآ آآآ آآخ فدييي يييي يي ت اسمي م ن منطوو قك ‪..‬علني ماا اخلاا‬
‫من ه‪..‬‬
‫حمدان‪ :‬شحالج‬
‫نورة‪ :‬سا لتني ومالقيت الج واب مساعة ‪..‬شعن ه تعيد الس ؤال‬

‫حمدان‪ :‬لني احبج ‪..‬‬
‫ما يعنيني شي ‪..‬‬

‫نورة تكابر‪:‬‬

‫حمدان‪ :‬يال ع لي ج يا نورة جانج نس يتي كل ا يامنا بل حظة ‪..‬‬
‫نورة‪:‬‬

‫‪..‬ايام المق صة اللي ان قض ت من صغرنا‬

‫أي ايام ت قصد‬

‫لين كبرنا‬

‫حمدان‪ :‬نورة ‪..‬ال ي شهد ان ج الو حيد ة اللي سل بتي الفواد‪.‬‬
‫نورة‪:‬اللي يحب يوفي‪..‬‬
‫حمدان مكسور ‪ :‬بس انا احبج‪..‬‬
‫نورة‪:‬ماعاد يهم‪..‬‬
‫ومش ت عن ه وهي متخ بل ة‪..‬يعني مص ر انه يرم س‪..‬ماكلف‬
‫بودره ن‪ . .‬امحق‬
‫حدرت‬

‫على رووحه يقولي‬

‫حب اللي تدعيي ه ياولد عمي‪..‬‬

‫نورة بيتهم ‪..‬حدر راشد ‪..‬وفياه سعيد ‪..‬سلمت وي ت بتحدر دا خل ‪..‬‬

‫راشد‪ :‬نورة‪..‬‬
‫نورة رجعت الصا لة‪ :‬ل بي ه‪..‬‬
‫بوسنيدة‪:‬‬

‫لبيتي حاية ‪..‬هاتي الدل ل خل يت قهوى‬

‫بوعسكور‪..‬‬

‫سعيد ‪ :‬لللا بر اايك ظاهر اناا‪..‬‬
‫راشد‪ :‬غريب انت تن طقبها هالرمسة ربي ي هديك‬
‫فنيان واحد وتحلي بارطب ة وحدة ‪..‬‬
‫بوعسكور ي لس ‪..‬ويابت لهم نورة الدل ل‪.. .‬ورد‬
‫بوعسكور مستهم‪:‬‬

‫يعني خلص‬

‫ت حجرتهاا تصي ح‪..‬‬

‫يابوسنيدة ‪..‬راضي‬

‫بوسنيدة‪ :‬هي ه نعم ر ااض ي‪..‬والبنت قلت ل‬

‫‪..‬وعليه رفج ة ال تشرب لو‬

‫‪..‬‬

‫ك انا شارنها بح ياتي ‪..‬واريدها ح ليل ة ‪..‬‬

‫بوعسكور‪ :‬عيل دا م جيه ‪..‬من يحد د خا لي ه الملجة‬
‫هالسالف ة‪ . .‬وبالمرة شاه د‪.. .‬‬

‫بسرح فياكم عس ب نخلص‬

‫راشد‪ :‬تم‪..‬‬
‫ون ش بوعسكور ‪..‬و ظهر ‪..‬توجه بيته م‪..‬كان يريد يشوف سلم ة‪..‬اللي كان حا س انه‬
‫متجاهلنها من فترة ‪..‬ح س انه مش تاق لها ‪..‬مشتاق‬
‫يشتاق لخته ‪ ..‬ويفتق د سوال فها ‪ ..‬خا صة سلم ة‪.‬‬
‫عقب صل ة المغرب ‪...‬‬

‫‪..‬اكيد‬

‫مشتاق‪..‬كل اخو‬

‫‪..‬تنعاف الدنيا بليا هذربتهاا ‪..‬‬

‫اليدة م يثه ‪ :‬سلم ي امايه ‪..‬فجي شعرج بس حيلج ا ياه ‪..‬‬
‫سل مة‪ :‬ا ماي ه بعد ه مبلول ‪..‬خليه مفجوج شوي ‪..‬‬
‫اليدة م يثه ‪ :‬وانتي دو م هاي رمستج ‪..‬اقولج‬

‫تعالي بسحيلج اياه‪..‬‬

‫سل مة ت نهدت ‪..‬فج ت الش يل ة‪..‬ويلس ت يدام يدتها‬
‫اياه‪..‬وتسولف ويا ها ‪..‬‬
‫شوي‬

‫ميثه‪..‬وت مت تسحيلها‬

‫وان العاش حادر ة‪ ..‬وفطر فها عبو د الرويتر‪..‬‬

‫و عقب السلم ‪..‬‬
‫العاش‪ :‬سلم ة‪..‬انتي م تى بتودرين س واة ال يهال و بتخلين ولديه فح االه‬
‫سلمي ‪ :‬وا ااا ااي ه‪..‬جان هذ ااا ماخل يت ه فحال ه‪..‬ق وليله ه و متى بيفج ع ني ‪ ...‬ولدج‬
‫جان مادريتي لو ير كب ه يني ماغلبه ‪..‬‬
‫العاش‪:‬‬

‫ال اكبر‪..‬سل مي ردي ال شهادة ‪..‬‬

‫سل مة‪ :‬ل ال ه ال ال ‪..‬ال اروحه ولدج‬
‫فهالغااني‪..‬بتخبرج انتي‬

‫شالنه الهوى من يوم ه‪..‬كله يري د يسمع‬

‫توحمتي على ميحد يو م حم لتيبه‬
‫وانتي الصا دقة تو حم ت على بن‬

‫العاش‪ :‬هه هه ههه ههه ههه ههه ههه ههه هه ه‪.. .‬ل‬
‫رغو ه‪..‬ال ماعرف بله حو ل جدا ميح د‪..‬‬

‫سل مة‪:‬ه ههه ههه ههه ههه ههه هه هه ه‪. .‬فديييته ‪..‬يسد‬

‫انه شبيه خالته ‪..‬‬

‫العاش‪ :‬هه هه ههه ههه ههه ههه هه هه ‪..‬ف ي هذ ي صدقتي ‪..‬زين يو م خذ من زينج ‪..‬‬
‫امايه ميثه‪ :‬فديتها سلم ة شيختهن ‪...‬‬
‫العاش‪:‬‬

‫اووب الوالدة اليوم راضية ع لى سلم ة‪..‬‬

‫سل مة تغمز لها‪ :‬هي ه وقال ت بتخ ليني اق ص شعر ي‪..‬‬
‫وا ااح ليله ا سلاامة‬
‫تن ااق ز لنه ا تعورهاا‪..‬‬

‫ماحست ال بقر صة عند ر يله ا‪..‬بغ مت ونقزت وااق فة وهي‬

‫سل مة‪ :‬ا ماا ااا ااا اايا ااا ااا اااا حر ااا ااام عل يييج ‪..‬وربي اللي فس مااه ان ه يعووووور ‪..‬‬
‫اليدة م يثه‬

‫‪ :‬ادواااج‪..‬يو م ال‬

‫هاي رمستج ‪..‬ت قص ه يون ‪..‬شوفي شحلته‬

‫مغواااه‪.. .‬حاف ظ عليه تحت الرك ب‪ ..‬تقصينه‬
‫الطويل ‪..‬وان تي‬

‫‪..‬اليوم ال بنات‬

‫يصيحن يبن الشعر‬

‫تنعرين عا يفتنه‬

‫سل مة مادة ا لبوز‪ :‬وال يعووور ‪..‬ال يسامح ج‪..‬راحت بعيد ع نهاا‪..‬جدا روض ه بنت‬
‫العاش ‪..‬وتمت تلعبه ا واطف ر بهااا‪..‬‬
‫حمدان حادر‪ :‬هو د هوو د‪.. .‬‬

‫العاش‪ :‬اهد ااا الغالي ‪..‬قرب ‪...‬‬
‫حمدان يواه ام ه ميثه و خت ه العاش ويربع سيدة‬
‫سل مة‪ :‬اييي يييي ييييه‬

‫عند الرووض ويشلها عن سل مة ‪..‬‬

‫حمدااان هاتهااا كانت عندي ‪..‬‬

‫حمدان‪ :‬م ن الصب ح فثب اانج ‪..‬دو ري ‪..‬‬
‫سل مة‪ :‬حراام ع لي ك‪..‬توني م اخذت نه اا ‪..‬‬
‫العاش‪ :‬يال علي كم جا نها لع‬

‫بها وتتواقعون عليهاا‪..‬‬

‫حمدان‪:‬ه هه ههه هه ه‪..‬ال غرشووبة‬
‫سل مة‬

‫من غرااشيب سوي حااان‪..‬‬

‫بغنج‪ :‬احم ا حم ‪..‬على خالتهاا اا ‪..‬‬

‫حمدان‪ :‬وع مها بعد ‪..‬‬
‫سل مة‪ :‬بتبط ي جان ال انت تشبهه ا‪..‬‬
‫حمدان‪ :‬اكيد ‪..‬ا نا اصل ال رحام ة تول فت فيه ‪...‬وطب ت الكل‪.. .‬‬
‫سل مة‪:‬ه ههه ههه ههه ههه ههه هه هه ه‪.‬‬

‫‪.‬يالغروووووووور ‪..‬‬

‫حمدان‪ :‬يالنقم ـــ ـــ ـــ ـة ‪..‬‬
‫العاش‪ :‬هه هه ههه ههه ههه ههه ههه هه‬
‫سل مة‪ :‬ه يييي يييييه ع لني‬
‫العاش‪ :‬ا يلسي‬

‫‪..‬فديييييتها اا فطوووم محد عن‬

‫هالموااق ع‪..‬‬

‫فداا حسها ‪..‬اعدييبها ‪..‬بقوم بتص ل بهااا‪..‬‬

‫ل تتصلين ‪..‬ارو حها يو م بتفض ى بدق ‪..‬‬

‫سل مة‪ :‬ل ااا ااا اااا‪. .‬دام‬

‫عندها ذيااب ‪..‬انسي ت فضى ‪..‬مابتودره ث وااني‪..‬‬

‫اليدة م يثه ‪ :‬ال بتخبركن ‪..‬متى بي عطنون هالثن ينة‬
‫حمان‪ :‬امايه‬

‫وين توهم طاي رين ‪..‬شوير‬

‫دهم الحين‪..‬خل ي ستانسون ‪..‬‬

‫امايه ميثه‪ :‬وييين يستا انسوون ‪..‬وااعليه‬
‫تق ول و نااسة‬
‫سل مة تقوم‬

‫هيييه يا‬
‫وتلوي على‬

‫فطيم امساات تبغم تريد الد اار ‪..‬وانت‬

‫فطييم جانج ب عيد ة عني ‪..‬ومو درتني ريو حااتي‪..‬‬
‫امها‪:‬افا امايه ‪..‬وانا وين عنج‪.‬‬

‫اليدة م يثه ‪ :‬انتي ضكي عني ‪..‬يوم‬
‫‪..‬ت قصه‬
‫حمدان‪ :‬شوووووو‬
‫جان بتعرسين شورج عن د ريلج ‪..‬‬

‫ال تريدين تقصي ن شعر ج‪..‬‬

‫‪..‬ل الغالية ‪..‬دا مج عحشمة ماشي ق ص شع ر‪..‬ال‬

‫اليدة م يثه ‪ :‬للل للل ‪..‬ا حيييده بو سنيدة يحب ا لشعو ر الطويل ة‪..‬ماظنتي بيرخ صها‬

‫ت قص ه‪..‬زي ن يسوي ‪..‬‬
‫حمدان يوطي‬

‫الروض عن د العاش‪ :‬سلمي ‪..‬تعالي اريد ج‪..‬‬

‫و ظهر من الصا لة ‪..‬ر اح ت وراه سلمة ‪..‬‬
‫حدرت حجرت ه‪..‬‬
‫حمدان‪ :‬بنسرح العزبة اليوم ‪..‬‬
‫سل مة‪ :‬اشووو‬

‫‪..‬شعنه‬

‫حمدان‪ :‬لن ه بوي ه قا ل ب اجر غدانا فالعزبة ‪..‬‬
‫سل مة‪ :‬باجر هب اليوم ‪..‬‬
‫حمدان‪ :‬احيدج فطينة ‪..‬‬
‫سل مة‪ :‬واا اااايه ‪..‬حمدان‪..‬ق ول ان ا للي فبالي ص ح‪..‬‬
‫ابت سم حمدان ‪..‬‬
‫ربع ت ل ه وباا ست ه عخشمه ‪:‬فدييي يييي‬
‫حمدان‪ :‬هذا ال لي‬

‫ييييتك‪..‬حليلها بتست ااان س‪..‬‬

‫اريده‪..‬يال ات رياج ‪..‬بسير بالفت ك البيض ‪..‬‬

‫بسرع ة بدل ت سل مة ‪..‬و ظهرت ج دا ال سيارة ‪..‬‬
‫م ن ظهرت‪..‬خذ ت نظر ة على ال سك ة‪..‬حس ت بنف ضة بقلبها ‪..‬كل ما تمر بهالسكة‬
‫تهزه ا الذكرى ويهزها الشوق‪..‬‬
‫سل مة كان ت متعذب ة‪..‬ك ل اللي تريد تعرف ه متى بيرج ع سهيل ‪..‬وشو تسوي‬
‫عس ب تر د راشد ا للي ش كل ه بيب يع‬
‫رق‬

‫الكل عشا نه اا ‪..‬‬

‫ت السيارة‪..‬وسرحوا جدا العز ب‪..‬‬

‫حمدان مزهب الوراق‪..‬وال قلم ‪..‬يلسوا يك تبون ‪..‬ويسولفو ن‪..‬و يذكرون‬
‫يلعبون هاللعب ة‪..‬‬

‫يوم كانوا‬

‫كانت عبارة ع ن او راق صغيرة ‪..‬ينكتب عليه ا اماكن‪..‬و يدورون الور قة اللي‬
‫عقبها ‪..‬لين يوصلون للكنز‪..‬اع تقد ال كل يعرفه ا‪..‬حمدان كان دو م يلعبه ا ويا نورة‬
‫هو فانتا أحمر ال لي تحبه ‪..‬‬
‫يوم صغار ‪..‬وآخر شي ا لكنز‬
‫حمدان حب ي لين قلبها ‪..‬ويذكرها بماض يهم‪..‬وسو ا كل شي‬
‫نف سه ‪..‬ب س‪.. .‬ال كنز ‪..‬كان ز ياد ة علي ه شي ‪..‬‬
‫امحق حب اللي تدعي ه وآخرته بنسيان‪..‬‬
‫ماريد منك محبة ولريد منك عهوو د‪..‬‬
‫خلص ا نا حليلة بن عمي طول الزمان‪..‬‬
‫ارجع من م كان ما ييت كفاني عذابك وزود ‪..‬‬
‫ماان كت ب لي انا وانت نعي ش سوا خلن ‪..‬‬

‫أحلم عشتها بك وصحي ت م ن غفلة ا لنوو د‪..‬‬
‫في العزبة ‪.. ..‬‬
‫اليدة م يثه ‪ :‬سلاا اام ة‪.. .‬تعاا االي ش لي هالمخ بل ‪...‬شي ب لي ر ااسي ‪..‬‬
‫حمدان بنص عين‪ :‬يال ‪ . .‬وين ش يبلج ر ااسج ‪...‬امبوون ه اشيب ‪...‬‬
‫اليدة م يثة ‪ :‬سكت ‪...‬امم ف عليك ‪..‬جان ال انا شايب را سي ‪..‬انت ال شايب ‪..‬‬
‫حمدان‪:‬ه هه ههه ههه ههه ههه ههه هه هه ‪. ..‬هييه انا اللي اصب ح وا بات احني شعري‬
‫واخش هالشعرتين ال بي ض‪..‬‬
‫اليدة م يث ة ماحفل ت به وتمت ساكتة وتفو ر فداخلها ‪...‬خخخخخ ‪..‬‬
‫قام حمدان‪.. .‬ويلس ج داها ‪..‬لوى عليهاا‪.. .‬وانسدح على ريلهاا ‪..‬‬
‫اليدة م يث ه تروغه‪ :‬مسوود الويه‪. .‬ض ك هن ااك ‪.. ..‬توك تقو ل معو فة ‪..‬رح عند حرمتك‪..‬‬
‫حمدان يعتد ل فيلسته وجن ه ماصد ق هالطار ي‪ : ..‬حي‪..‬ويينه ا عني ‪..‬ارو حي صابح‬
‫ادورهااا‪..‬‬
‫بوحمدان‪:‬ه هه ههه ههه هه هه ‪..‬مافي ك ح يل ة دا مك بن علي ‪..‬‬
‫حمدان‪ :‬هه ههه ههه ههه ههه هه هه ‪..‬ف ي ذمتيه انك يبته ا عالعو ق‪..‬انا لليوم‬
‫‪..‬‬
‫ضاربني العي ب منك ‪..‬كيي يف عاي ش ح ياتك ب ليا سودة الحر يم‬
‫صد ج دااا نورة ‪..‬ال لي كانت يالسة عالحصي ر عند ال بنات‪..‬كان ت تلع ب بالش يلة‬
‫البيضاا وموخية را سها‪ ..‬و محنية رواي بها (يعني أظافرها)‪ ..‬وظاهر غ اام ق ومبين‬
‫بياض ايدها ‪..‬‬
‫ظهرت منه تنهيد ة‪..‬ياويلي بم وت منها هالبدوية ‪...‬‬
‫سل مة لو كانت يالسة عن د قو م نورة ‪..‬انت بهت لنظرات حمدان لنورة وهو‬
‫سرحان‪..‬الت فت ج دا نورة‪.. .‬لق تها هي ال ثانية بعالم ثاني‪ ..‬فقد ته الح ب يوم انه‬
‫مسويبكم جيه‪..‬‬
‫ماقدر ت سل مة تتريا لين يتصل بها حمدان م ثل ما كانت مت فقة‬
‫الرمل اللي كان ع لى ث يا بها واللي كان عب ادي يحطيه‬
‫وياه‪ ..‬وق فت ‪..‬ون فضت‬
‫عليهااا على قولته (ثلمي بلعبج لعب ة ثغيرون ه‪.. .‬بث بخش الرمل عن‬
‫روااضي) ‪>>.. ..‬واا اي ه جان رواضي خطت وقدها تربع وراه عسب ة رمل ‪َ..‬‬
‫مش ت شوي ‪..‬لين وصلت صوب ال رجااب‪..‬تم ت تمشي ورا شوي‪..‬واتصل ت‪..‬‬
‫ر د عليه ا‪..‬‬
‫حمدان‪ :‬هل سلم ي‪..‬‬
‫هلييين وسهلييين بالهاايم‪..‬‬
‫سل مة‪ :‬ا‬
‫حمدان‪ :‬انا هايم يا المخرف ة‪..‬‬
‫سل مة‪:‬ه ههه ههه هه هه ه‪.. .‬بتخبرك شعندك انت ا ليو م كله تسب‬
‫حمدان يا من وراها ومس كها م ن خصرها وخلها تبغم‪..‬‬
‫حمدان‪ :‬لني احبج يا ا حلى اخت ‪...‬‬
‫سل مة شوي وبتصي ح وبعدها فالخة‪ :‬يالخ ااا ااام ‪..‬تح بني واطير ح ماامة‬
‫فوااادي ‪..‬حر اام عليك‪..‬‬
‫حمدان يبوسها عرااسها لنها غمضته‬
‫‪ :‬هه هه ههه ههه ههه ههه هه ه‪. .‬شسوي يب ج‪ ..‬لقيتج تمشين رو وحج قلت بي‬
‫عند ج‪ ..‬وقد ان ج دقي تي عليه ‪..‬تعيشين وتاك لين غيرها اا ‪..‬‬
‫سل مة‪ :‬امحق‪.. .‬باكل هري س وانا مادر ي‪..‬‬
‫حمدان‪:‬ه هه ههه ههه هه ه‪.. .‬شعند ج تمشين ر وحج‬
‫سل مة‪:‬ماشي ‪..‬قلت خل نب دا اللعب ‪..‬أ شكالكم تغم ض‪..‬ماظنتي ب تمون على قيد‬
‫الحياة لن تغرب الشم س‪..‬‬
‫حمدان‪ :‬للل لل ‪..‬اصبري خل تغرب الشم س‪.. .‬‬
‫سل مة‪ :‬وشعنه انزين‬
‫حمدان يمسك اي د ا خت ه ويتمشون‪ :‬لني‬
‫بالنهار ‪ . .‬يمكن ال ظلم يشجعهااا‪..‬‬
‫سل مة تودر ايد ه وترجع بعيد عنه‪ :‬حمدانوووه ‪...‬حرام عليك بنت عمك ه اااي ‪..‬‬
‫حمدان‪ :‬حوووووووووه حووووووووووه ‪...‬خاايف ربي انا اا ‪..‬ريال مصلي وصا اايم ‪..‬وين‬
‫اريد اسم ع منه ا شي‪.‬‬

‫‪.‬ماظنتي بتقوله‬

‫راح بال ج‪.‬‬
‫سل مة‪ :‬ا لشيخ‬
‫حمدان ابت سم‪:‬‬
‫سل مة‪:‬‬

‫ممكن اعرف على شو ناوي‬
‫ناوي اعر س‪..‬‬

‫شووووووو‬

‫‪..‬بتعرس‬

‫‪.. .‬م ب المفرو ض تتريون لين‬

‫امون تخلص‬

‫وكلكم سو ااا‬
‫حمدان‪ :‬المفروو ض‪ ..‬بس ا نا ب اخذها ومابت ريا حد‪.. .‬لين ت خل ص آمنة ‪...‬انا بينفدني‬
‫الشوق‪. .‬ماقدر ات ريا حد‪..‬‬
‫سل مة‪ :‬حمدان ‪...‬و إذا نورة قالت ماتريدك‪..‬‬
‫‪...‬بن ت ال ‪ ... .. ..‬ي‪..‬تتنق ى فالرياا ييل‬

‫وتعاف ولد عمها‬

‫حمدان‪ :‬شووو‬
‫وال ه ب سواتهاا ‪..‬‬
‫ص خت عل يها الدنياا‪.. .‬و ااا ااا ااايه ان عر س حمدان وراه الكل بيشتل‪.. .‬وا نا‬
‫وراا هم ‪...‬وييينك يا سهيييل‪..‬‬
‫حست بنغزات بقلبهااا‪.. .‬ضااق نص خهااا‪..‬ت نهدت ‪...‬ف جت ا لشيلة شوي‪..‬وت مت‬
‫تحاول تنظم تنف سها عسب تهد ى نبضات قل بها‪..‬احمر ويهه ا‪..‬‬

‫‪..‬ل‬

‫حمدان‪ :‬سلاامي ‪...‬سلاامي ‪..‬تانسين شي‪.. .‬‬
‫سل مة‪ :‬ه اا ‪..‬ماشي ‪ ...‬بس الجو ح ااار‪..‬‬
‫وصلوا لين رقوا عرقوب صغيرون ‪...‬ويلسوا على رراسه ‪...‬حمدان تم يتعبث‬
‫بموبا يل ه‪..‬و سلم ة تمت صاخة ‪..‬تتحس انها بالق و زاخة دمو عها بن أهدابهاا ‪..‬‬
‫سل مة‪ :‬حمدان ‪...‬اري د‪..‬اقول ك شي ‪... .. .. ..‬‬
‫حمدان دخل المو بايل فج يبه ‪ :‬ارمسي‪..‬‬
‫سل مة تمت ساكتة ‪ ...‬هب عارفة شوتقو ل‪..‬ه ي ماتريد راشد‪.. .‬ب س مات قدر ترد‬
‫كلمة بوها‪..‬ل نهم عطو ه كلمة ‪...‬ومن رمسة حمدان ‪..‬تمت خاي فة يجدمون‬
‫عر سهاا‪..‬‬
‫حمدان‪ :‬سلاامي ‪...‬ارمسي ‪..‬‬
‫‪...‬مممااا‪..‬مماااار ييييد راش د‪..‬‬
‫سل مة وعيونها ممتزرة دموع ‪:‬أنا ااا‪.. .‬ا أأ ‪...‬ام م‪.‬‬
‫حمدان وقف م عصب وعيونه شوي وببي ظهر منها ا لشرار ‪..‬عطاه ا نظر ة‪..‬خلتها‬
‫تنتف ض‪..‬‬
‫الخوف‪ :‬حمدان‪..‬وال ماريده ‪...‬وربي ماريده ‪..‬‬
‫و قفت سلم ة و دمو عها تنز ل من‬
‫حمدان زخها من ايده ا بقوو ‪ :‬سلاامة ‪..‬جب ‪. ..‬قصوور ج تردي ن ول د عم ج‪ . .‬صدق انج‬
‫وتصلحين بيني وبين نورة ‪..‬واثر فكرج بشي‬
‫نذل ة‪ . .‬م ن ام س تبار يني‬
‫ه‪..‬وانا اللي بسعااا‬
‫ثاا ني ‪..‬بتل يين قل بي عليج ‪..‬ل الغل اا ‪..‬انسي‪..‬راش د بت اخذين‬
‫انهم يجدمون عرسكم‪..‬ل و قبلي‪..‬‬
‫ود ر ايدها اا ‪..‬وراح عنها ‪..‬‬
‫تمت سلم ة تصييييح صي اااح يق طع القلب ‪..‬‬
‫صياح ‪ ..‬حتى العرقوب اهتز له و تنازل عن شموخه‪..‬‬
‫بعذاب هالمخلوق ة‪..‬‬
‫حتى ح باات الرمل تناثرت تبتع د ماتريد تحس‬
‫وحتى نسمة الهوا اا ‪..‬تمنت تشل عذابها ‪...‬وت ودي ه بعيييد‪..‬‬
‫عن د‪..‬‬
‫عر ب فرنساا‪..‬‬
‫يلست سلم ة عالر ض من ا لتع ب‪..‬ت حس ريلها ماتقدر‬
‫فيه ا‪ . .‬واللي اكثر صاي ب فواده ا‪..‬ه و الشووق‪..‬‬
‫سل مة كان ت تموت الف مرة كل ماظهر ت الورق ة اللي فيه ا ال بيتين‪.. .‬‬
‫وت ظهر روحها م ليون مرة ‪..‬كل م اخ طف ت عالسكة ‪...‬‬

‫تشلهاا‪..‬من اله م اللي‬

‫مكان التلقي ‪..‬‬
‫تمت تفكر بحمدان‪.. .‬وتر ددت كلمته‬

‫فرااسهاا‪..‬نذ لة ‪..‬انا نذل ة‪.. .‬وربي ماطر تلي‬

‫هالفكار ك لها‪.. .‬كنت ا ري د اصلح بي نهم ب س‪..‬ل يش ي احمدان تظلم ني ‪...‬انا اختك ‪..‬‬

‫‪ : ...‬سل مة ‪..‬‬
‫سل مة ت مس ح دموعه ا وتن ش وهي مو خي ة راسها عسب ما يلحظها ‪..‬وكانت وياه‬
‫خته موزة‪.. .‬‬
‫سل مة‪ :‬ل بي ه‪..‬‬
‫سعي د عاق د ح ياته ‪ :‬رب ماشر‬
‫سل مة‪ :‬ماشي‪..‬‬
‫سعي د تقر ب وبنبرة هادية ‪ :‬سل مة ‪...‬انا سعيد‪. .‬مسرع م انسيت يني ‪..‬‬
‫سل مة حس ت بكلم ه طعنات ‪..‬ا نا نس يتك‬

‫‪..‬ول انت ا للي اختفي ت وكنت ت تهرب‬

‫مني ‪...‬وانا احط مليون عذ ر‪..‬‬
‫حست بدموعه ا بتخونها وبطيح يدام بوعسكور‪..‬وهي ال لي محد تعو د يشوف‬
‫دموعها ا‪.. .‬‬
‫سل مة تمت ساكتة ‪. .‬مسك تها موز ة م ن ايدهابقوو ‪..‬وتمت هي الثا ني ة ساكتة ‪..‬‬
‫‪..‬ح د قال ج شي‬
‫سعيد ‪ :‬تان سين شي‬
‫سل مة كان ودها تش كي لسعيد ‪..‬تقو له ا نها ماتريد راشد‪..‬يمك ن سعيد ي كلم بو ها‬
‫ويرضو ن‪ ..‬بس قررت فد اخله ا انها ت سك ت‪.. .‬ماشي فايد ة‪.. .‬مواق ع عا لفاضي ‪..‬م ردها‬
‫لراشد ‪..‬‬
‫شاف ت حمد ياي من بعيد‪..‬وويا ه روض ة‪. .‬مبت سم ‪..‬وهي تلعب بفرووخة كندورته‬
‫الكرك مي ة‪.. .‬كان محلو هاك اليوم ‪..‬‬
‫ابت سم ت سل مة من لقت روض ة‪ ..‬سعيد الت فت و راه عسب يشوف لشو سلمة‬
‫تبت سم ‪..‬وابت سم هو بدوره‪..‬‬
‫سعيد ‪ :‬مرررحب اا ال ساع باللي لفاا نا قاصد ن عااني‪..‬‬
‫حمد‪ :‬يال ‪..‬كل ها لترحيب لي‪..‬سلمت سلمت‪..‬‬
‫سعيد ‪ :‬حي‪..‬جاني برحب بك‪..‬ال التر حي ب لغرشوب ة سويحان الرووض ‪..‬تعاالي‬
‫عمي‪.‬‬
‫وشلهااا وتم يلعبهاا‪.. .‬حمد انتبه لسلم ة‪..‬اللي كان ت موخية را سها‪..‬وخشمها‬
‫لن ايدها تعورهاا من م سكة‬
‫محمر ‪..‬ال و يهها ب كبره محمر ‪..‬وكانت تنتفض‬
‫حمدان‪..‬‬
‫حمد سا ل بنا نا بعيونه ‪..‬وموزة هزت جت فها بانه ا ماتدري شو مستوي‪..‬‬
‫حمد‪ :‬سلمي ‪...‬تعالي بغيتج شو ي‪..‬سمحولناا‪.. .‬‬
‫سعي د وموزوه‪ :‬بالحل‪..‬‬
‫‪..‬وتموا يتمشون‪..‬او ل خمس دقاي ق هدو ء‪ ..‬وصمت ‪..‬‬
‫راحت وياه‬
‫حمد‪ :‬سلم ة‪.. .‬ا نتي مواقفة عر ااشد‬
‫سل مة ا طالعت ه بخوف‬
‫سل مة‪ :‬ها‪... .‬ا‬

‫‪..‬ليكون حمدان قال ه وياي هو الثا ني ب يكمل عليه‬

‫‪..‬‬

‫‪.. .‬ماعر ف‪..‬‬

‫حمد‪ :‬سلمي ‪..‬ا نتي هب ياهل ‪...‬تبين راش د ول‬
‫سل مة‪------- -:‬‬
‫حمد ‪ :‬سل مة ‪...‬آخر‬

‫مرة اسالج ‪ ..‬آخر كلم ‪..‬تبينه ول‬

‫سل مة‪ :‬وشو يغير ر ايه‬
‫حمد‪ :‬يغير‪.. .‬عالقل ا نا بوقف وياج لو ق لتي ما تبينه ‪..‬‬
‫‪..‬‬
‫سل مة‪ :‬صدق‬
‫حمد‪ :‬هيه صدق ‪...‬ه ا عر س ه ب لعبان ‪...‬‬
‫سل مة‪----- -:‬‬
‫حمد‪ :‬فكري زين ‪..‬وتوه ا لناس ‪ ...‬بس ا نا قلت ب خبر ج‪.. .‬لنه حمدان مر مس بويه‬
‫ب بيملج السبوع الياي‪..‬وبيرمسو ن عمي ا ليو م‪..‬وجنه ال راشد وو ياه ‪..‬‬
‫عس‬
‫سل مة تمت تستوع ب ال لي قاله ‪..‬حبة حب ة‪..‬وكلم ة كلمة ‪..‬‬
‫يعني‬

‫‪..‬ملجتي السبوع ال ياي‬

‫‪..‬‬

‫‪.. .‬غنا ااااة فواا اااادي‬
‫‪. .‬عرب فرررن ساا اااا‬
‫وسهيييي يييل‬
‫ماقدر ت توقف ‪..‬حست بدوخة م ن اللي سمعته ‪ ..‬فق د تت واز نها‪. .‬مسكت‬
‫راسهاا ‪..‬غم ضت عينها‪..‬ت حس جفونه ا ثجال ‪..‬‬
‫زخها حمد وهو خ ايف ‪..‬‬
‫حمد‪ :‬سلمي ‪...‬سلااا اااامة ‪... ..‬شوفيج‬
‫ماقدر ت تر د سل مة ‪..‬تف ج عيو نها‪..‬وت رد تسكر هاا ‪..‬شفاي فها زرق‪..‬وو يها شحب‪..‬‬
‫فلخ بوشهااب ولوى عليه ا‪.. .‬وحس بالغ بن ة بعينه ‪ ..‬ظهر موبا يل ه‪.. .‬واتصل‬
‫‪..‬وخلوا موبايلها‬
‫بسعيد ‪..‬اللي يا و وياه بنانا‪..‬شلوهاا ‪..‬وخذوها الفت ك ما ل حمد‬
‫الدكتور يتصلون ‪..‬لنه م ماخلوها‬
‫عن د موزة ‪..‬اللي حلف ت عليهم من يرمسهم‬
‫تسير‪. .‬طبعا عق ب ما فهموها تق ول لهم ان حمد راح يحوطه ا‪..‬وسعي د راح ج دا‬
‫ربيع ه‪..‬‬
‫عن د الحرمات‪..‬‬
‫العاش‪ :‬عبادي فدي ت روحك تعال كل هالرطبة ‪..‬‬
‫عبادي ‪:‬ماري يييي يييد ‪...‬وتم يربع جدا البووش‪..‬‬
‫العاش‪ :‬بي خبل بي هالولد ‪..‬ح يات ه عن د البوش‪..‬‬
‫ام راشد ‪ :‬ما ينل اا اا م‪.. .‬بدوي ‪..‬‬
‫العاش‪ :‬هه هه هه هه ‪..‬ف ي ذمتيه انج ي بتيه ا ص ح‪. .‬ما بيروح بعيد ‪..‬على بووه ‪..‬‬
‫أم س لطان‪ :‬علني م اخل من هالطااري ‪..‬ال بتخبركن‪.. .‬وينه بوس نيدة‬
‫أم راشد ‪ :‬فديت ه م يهو د‪..‬الفي ر سرح الد ختر ومن يا وهو راق د‪. .‬عاطينه الدوااا‬
‫ودوخ ه‪..‬‬
‫اليدة م يثه ‪ :‬واايه شوو وياانس بوس نييدة‬
‫أم راشد ‪ :‬سلمت ج عمتيه ‪..‬ال ال حمى شوي هاده ع لي ه‪.. .‬‬
‫اليدة م يثه ‪ :‬عيل خبروا حمدان من يردن ي يوطيني عند ه فديت ه‪..‬‬
‫سلطان‪ :‬هوو د هوو د‪..‬‬
‫اليدة م يث ة اللي تموت عث را سلطان‪ :‬قرب قر ب‪..‬علني فدا هال حس ‪..‬‬
‫راح س لطان وسلم عيد ته وام ه ومر ت عم ه اللي هي عمته يع ني ‪..‬ويل س حذال‬
‫ام ه ميثه ‪.. ..‬‬
‫وتموا يسولفو ن وجيه ‪..‬‬
‫في الم ستشف ى‪..‬‬
‫حمد يا لس ح ذا ل سلمة عا لكراسي‪.. .‬وسعي د راح اييب الدو اا ‪..‬‬
‫حمد‪ :‬سلم ة‪..‬جانج مابغ يتيه ما بتاخذينه‪..‬‬
‫سل مة‪ :‬حم د ماريده ‪..‬ال يخلي كم ماريده ‪..‬‬
‫‪..‬بشوو ينعاب ‪ ..‬عطيني سبب‬

‫اقدر اوقف به‬

‫حمد‪ :‬ممكن اعرف شعنه عايفتنه‬
‫بويه بويه وحمدان ‪..‬‬
‫سل مة صخت بها الدن يااا‪..‬بش و تقد ر تعي ب بوسنيدة‪.. .‬ريال تفز له ال ميال س وله‬
‫هيبة وك لم ة تنسمع ‪..‬دارس خاري البلد ومس تقبله راقي ‪.. .‬رح يم وعرضته تذبح‬
‫بنات سويحان‪. .‬مب بس سويحان‪..‬ال بن ات دار ب وخليف ة بكبره اا ‪..‬‬
‫وفوق كل هذاا ‪..‬راشد‪.. .‬يح ب سل مة ‪...‬وهي تدري ‪..‬وحاسة بصدق محبته‪.. .‬بس‬
‫ما با لي د ح يل ة‪.. .‬فواده ا عند سهيل ‪..‬اللي خذاه ول بيرده ‪..‬‬
‫سل مة تمت ساكتة وتصيح ‪..‬‬
‫حمد بدا ي فهمه ا شي ثاني وب دا يع صب ‪..‬مسكها من ايدها بقو و وعينه محمرة ‪..‬‬

‫حمد‪ :‬سلم ة‪..‬ف ي حد ثااني‬
‫سل مة تطالع ه بعيونها ودم وعه ا تخر منها اا ‪ :‬ل ‪..‬‬
‫حمد‪ :‬قولي ال صدق احسن ل ج‪..‬‬
‫سل مة‪ :‬قلت لك ل ‪..‬شومااا تفهم ‪..‬وقامت عنه و راحت ج دا سعيد اللي كان ياي‪..‬‬
‫حمد نزلت زيرانه ‪...‬وتاك د م ن مو قفه ا انها تريد تتهر ب‪..‬‬
‫بوعسكور طلبتك‪..‬شلني ال سيارة ‪..‬‬
‫سل مة‪:‬‬
‫سعيد ‪ :‬ان شا ال ‪.. ..‬بوشهاااب‪.. .‬يال سر يناا‪..‬‬
‫ون ش حمد ا للي تم صاخ بال سيارة و بيموت غيض ‪..‬‬

‫ن نزلوا البيت اللي كان خالي طبعا‪..‬‬
‫وم‬
‫حمد‪ :‬بوعسكور‪..‬حد ر الم يل س‪..‬وانا بيك‪.. .‬سل مة ‪..‬تعالي اريدج ‪..‬‬
‫سل مة دخلت الصا لة ‪...‬ويلست ‪...‬ي لس حم د بعيد عنها ‪..‬جنه با غضنهاا ‪..‬وتم‬
‫يطال عها بنظرات كلها شك ‪..‬‬
‫سل مة ب حكم شحصيتها القوية ودفاشته ا ‪ :‬أنت شعن ه تطالعني جيه‬
‫حمد‪ :‬من س واتج مسود ة الويه ‪..‬‬
‫سل مة وقف ت وهي تحس عمرها بعدها مدوخ ة‪ :‬حمد ‪..‬ماسم ح لك تهيني‪.. .‬وانت‬
‫تعرف مرباية زين ياولد ب وحمدان ‪..‬‬
‫حمد تلو م من كلمها‪ :‬جب اقولج ‪...‬لم ي ثمج دامنج عحشمة ‪..‬وارمسي‬
‫بالهداو ة‪..‬‬
‫سل مة‪ :‬هداوة‬

‫‪..‬ان ت خ لي ت فيه ا هداوة‬

‫‪ ..‬وعن‬

‫شو تريدني اقول‪..‬شو‬

‫اقووول‬
‫حمد مسكها من شعرها ‪ :‬في حد ثاني ول‬
‫سل مة‪ :‬حم ـــ ـــ ـــ ـــ ـــ ـــ د ب س‪.. .‬سد هالرمسة ‪..‬حرام ع لي ك تشك باختك‪.. .‬‬
‫حمد‪ :‬عيل شعن ه ماتريدين راش د‪.. .‬‬
‫سل مة تصيح‪ :‬ماريده‪ ..‬بس جيه بدو ن سبب ماريده‪. .‬مارت اااح له ‪..‬‬
‫حمد‪ :‬هذا ه ب سبب يا بنت ب وحمدا اان ‪..‬وجانج ماترتا احيله ‪..‬باجر عقب العرس‬
‫بت اابتين تهويسي ن به ‪..‬‬
‫سل مة‪ :‬خلص عيل ‪...‬ل تاخذ امون‪..‬وباجر بتصب ح تهو يس بحرمتك و بتنسى امون‬
‫واطيافهاا ‪..‬‬
‫حمد تنرف ز من كل مها‪ ..‬وعطاها كف‪..‬حتى صوته تر دد فال بي ت‪..‬‬
‫سل مة نزلت راسه ا‪..‬تع ز حمد ‪.. ..‬واول مرة تشوو فه معصب علها ‪..‬ماتريد تن صدم به‬
‫اكثر‪..‬‬
‫تمت ماسكة على خدها وو يها محم ر من ال خاط ر‪ ..‬ردت حس ت بنفس الدوخ ة‪ ..‬بس‬
‫تماسكت‪ . .‬تم ت تشكي همه ا بدمو عها ‪..‬كل اللي تقدر تسويه‪..‬‬
‫حمد لن قلب ه عليها يوم لقاها واق فة ومابيدها غير دم وعها اداف ع ع نهاا‪..‬‬
‫تقر ب منهاا ‪..‬ولو ى عليهاا ‪..‬‬
‫حمد‪ :‬سم حيلي سلمي‪..‬وال من خوفي عليج ‪..‬‬
‫سل مة ت مس ح دموعه ا وتبين عمرها قوية ‪ :‬بالحل فديت ك‪..‬‬
‫حمد‪ :‬يال غناتي‪..‬روحي ارتا حي ‪..‬وفكر ي زينن‪..‬وتاكد ي ان راش د بيسعدج ‪...‬‬
‫سل مة تحس ا نها رو ح مذبووحة ‪ :‬ان شا ال ‪..‬‬
‫وهي محولة بت سير حجرتهاا‪..‬سم عت حس اشت اااقت له موووووووت ‪..‬‬
‫‪ : ... ..‬علنـ ـــ ـــ ـــ ـــي فداا ااا ام الوردي انااا‪..‬‬
‫التف ت سل مة لفطام ي‪..‬ورب عت لهاا اا ‪..‬وتمت لاوية عل يه ااا ‪..‬‬
‫ذياب ‪ :‬هوو د‪..‬هو ود ‪..‬‬
‫حمد استانس هو الثاني‪ ..‬بس تلو م لن اشكالهم كانت تبين انه م متواقعين ‪...‬‬
‫على خته‪..‬وخاشم ذياب‪..‬‬
‫راح ي سلم‬
‫سل مة تمت لوي ة على فطيم وتصيح صياح يق طع الفوا اد ‪..‬وفطيم حست انه شي‬
‫مستوي ‪...‬استه مت ‪..‬‬
‫فاطمة ‪ :‬ويدي ه‪. .‬غنا تي شبلج‬
‫سل مة ت مس ح دموعه ا وتبت سم ‪ :‬تول هت ع لي ج يالدبة ‪...‬‬
‫ضحك ت فطوم ‪..‬وتلوم حم د زو د‪..‬‬
‫سل مة تخفي حزنه ا وترتبش كالعادة‪ :‬عنلللل لللتج فط وم احلو يتي ‪...‬ياوييلي‬
‫جانه جذه يسوي بكن العرس يالحرماات ‪...‬‬
‫فطامة‪ :‬هه ههه ههه ههه ههه ههه هه ه‪.. .‬لح قة ا ماي ه‪..‬باجر بتنفدي ن بيت ريلج‬
‫وبتغدين دماني ‪..‬‬
‫حمد‪ :‬يال ‪..‬اروحها ختيه دماني ‪..‬‬
‫سل مة ابتسمت لحمد‪ :‬يال بصدق عمري ‪..‬‬
‫حمد‪ :‬صدق ي عمر ج‪..‬ثر ج على خووو ج‪..‬‬
‫سل مة‪:‬ه ههه ههه ههه هه ه‪.. .‬يالنذا ااا اال ة‪.. .‬قووو ل جيه ‪..‬‬

‫عورها قلبها من نطقت بكلمة نذالة ‪...‬نذ لة ‪...‬انا نذلة يا حم دان ‪...‬آآآخ ال‬
‫يسامحك ي اخويه ‪..‬‬
‫تمت تسولف فيا فطيم ختهاا وجيه ‪..‬خلف اتص ل ذياب بفاطم ة عس ب بيسرحون‬
‫العزب عند عربهم ‪..‬بيفاجؤونهم هن اك ‪..‬‬
‫فاطمة ‪ :‬يال نشي ب نسير ‪..‬‬
‫سل مة‪ :‬ه اا ‪..‬ل ل ‪..‬بسير عن د امون فديتها عليها ا متحان وما راحت ‪..‬بروح جدا ها‬
‫الحين‪..‬‬
‫فاطمة ‪ :‬برايج عيل‪ ..‬بس تعا لي بت خبر ج‪.. .‬راشد مارمس عالعرس‬
‫سل مة‪ :‬ال قولي حم دان ال لي أخيرا ر مس ‪..‬وعلى قولته شكله راشد وياه ‪..‬‬
‫فاطم ة لوت عليها وهي واق فة‪ :‬يال فدي ت روحج بشوف ج عر وس ‪...‬‬
‫ابت سم ت ابت سام ة مغ تصبة‪ :‬توه الناس خل يرمسون اول ‪..‬‬
‫فاطم ة وهي توصلها عند ا لباب‪:‬ه ههه ههه هه هه ه‪. .‬تلقينه م رمسوا‬
‫وخلصوا‪ .. .‬دمه م حار هلن ااا‪. .‬ماعندهم نتريا وما نترياا‪..‬‬
‫سل مة‪:‬ه ههه ههه ههه هه هه ه‪. .‬ص دقج ‪...‬‬
‫ظهرت فطامي ‪...‬وراحت سلم ة اتصل ت بحمدان‪. .‬مار د عليها ‪...‬حر قت تلفوو نه لين‬
‫غل قه ‪..‬‬
‫اف فف فف فف فف ف‪..‬ياربي شسو ييبه هذاا‪..‬‬
‫ماشي غير نورة ا تصل بهاا ‪.. ..‬اتصل ت على موب ايل ام راشد وعق ب السل م وجيه‬
‫طلبت نورة‪ ..‬وقالت لها تقوم عن تخورها وتر مس ج دا الحرم ات ‪..‬‬
‫سل مة‪ :‬ا لشيي ييييمة نوروه تشوفين خوي ه‪..‬‬
‫نورة‪ :‬و اي ه‪..‬بله حمدان‬
‫سل مة قالت لها السال فة ك لها اا ‪..‬‬
‫نورة معصب ة‪ :‬سلمة ‪..‬انتي تخب لتي‬

‫‪..‬بعتي ت ربي ة امايه م يثه‬

‫يعني ت ريدي ن ترقبين واحد حتى مافكر يوعد ج بشي‬
‫انس يييي يي ه‪.. .‬كيف تحق لج نفسج ‪..‬‬
‫سل مة‪... .. .. .. .. .. :‬‬

‫‪..‬كيف‬

‫‪.. .‬وقالج‬

‫نورة‪ :‬و ال الحق وياه ‪...‬يال فديت روحه ليش س ويتيبه جذه‬
‫سل مة‪ :‬وربي ال لي فسماه ه ب قصد ي ازعله ‪...‬‬
‫نورة‪ :‬سلمي ‪...‬خوي ه يحبج حرام عليج‪.. .‬‬
‫سل مة‪ :‬ادري ‪..‬وربي ادر ي‪.. .‬‬
‫ة‪..‬انتي ختيه‪..‬وانا ر ابي ة وياج‪.‬اعرف كل سوالف ج‪..‬وتع رفين كل‬
‫نورة‪ :‬سلم‬
‫سوالفي ‪...‬و تدرين اني اريد مصلحت ج ‪..‬صح‬
‫سل مة‪ :‬صح ‪..‬‬
‫نورة‪ :‬خذي خويه ‪...‬وانسيه ‪..‬‬
‫سل مة ت شاهق بالصياح‪ :‬فو ااا ااا ااا ااد ي عن ـــ ـــ ـــ ـــ ـــد ه حر ااا ااام عل يييي يي ج‪..‬‬
‫نورة‪ :‬سللللم ي سد ي هالرمس ة ‪..‬فواد ج بعد ه عند ج‪ ..‬سلمي ‪..‬يمكن‬
‫نتعلق‪..‬و نقو ل انه احنا نحب ‪..‬بس لزم أي ا ليوم الي نكت شف فيه ان ه ا حنا لو‬
‫ح بينه ا وتعقلنا ‪..‬فوادنا ما نأمن ه حد ‪..‬لين هالشح ص يرتبط ب نا يدام ال‬
‫وخلق ه‪.. .‬فهمتيني‬
‫سل مة‪ :‬فهمت ج‪.. .‬ب س ا ناماري د اظلم راشد ‪...‬ماري د احسسه اني ماريد ه اكثر عن‬
‫جيه ‪..‬مااقدر آخذه وافكر بغيي يييي ييره ‪...‬ب حس طو ل عمري ا ني ا خوون ه‪..‬‬
‫نورة تتن هد‪ :‬سلم ة‪..‬خوي ه مري ض‪..‬‬
‫سل مة‪ :‬سلمته بوس نيد ة‪..‬ش و ياا نس‬
‫نورة‪ :‬يا نس فواد م صطاب م ن حبج‪.. .‬بذمت ج يستا هل تعافينه‬

‫وتبيعينه ل واحد‬

‫‪.. .‬سل مة ‪ ...‬سهيل لو حبج‪..‬ثره‬
‫يادوب ق صد بج وآخر شي قالج انسي‬
‫نسااج‪. .‬صدقيني نسااج ‪..‬لو حبج ب اجي بقلبه جان سوى المست حيل عسب‬
‫يوصل ج‪.. .‬ب س انا متاكدة ان ه ح تى ما سا ل عن ج عند خته‪. .‬‬

‫سل مة تصيح بصمت ‪...‬اقتنع ت بكلم نورة‪.. .‬بس حبها هو حبهااا‪. .‬ماقل ال‬
‫زا اا د‪ ..‬بس ال وا قع صع ب‪.. .‬وهي تعيش ال وااق ع‪.. .‬‬
‫سل مة‪ :‬نورة‪..‬انا اريد ارم س حمدان‪..‬اريد اقوله ا ني مواق فة ع لي ه‪..‬‬
‫ممم‪... .‬ما قدر اسويلج شي‪..‬‬
‫نورة‪ :‬ا‬
‫سل مة‪ :‬رفجتج بغلة حمدان تر وحين له‪.. .‬طرشيل ه عباد ي‪ ..‬فديتج تصرفي ‪...‬ثره‬
‫بيحول بوظبي مابيرد هنه ‪..‬‬
‫نورة‪ :‬ان شا ال ‪..‬‬
‫سل مة ت مس ح دموعه ا وتبت سم ‪ :‬عنلللل للللل ته الح ب شووو بيز ل‪.. .‬‬
‫ضحك ت نورة ‪...‬و لف ت عس ب بتروح تزقر ع با دي ‪..‬‬
‫يبست من لقته يدامهاا ‪ ..‬حاالته ماتسر ل عد و ول صدي ج‪. .‬مستهم‬
‫ح يييي ييل ‪..‬قدر ت تشوف الحزن بعيونه ‪..‬سلم‪.. .‬وكالعادة ماتريا منه ا ترد‬
‫السلم ‪ ...‬خطف جداها‪.. .‬‬
‫نورة حس ت ان روحه ا ودر تها وربعت و راه ‪..‬‬
‫نورة‪ :‬حمدان ‪...‬‬
‫حمدان فخاطر ه يال علني م اخل من منطوق ج‪ :‬لبي ه‪..‬‬
‫نورة منزلة را سها‪ :‬ش حالك‬
‫حمدان من صدم من ا لتغير‪:‬‬
‫نورة‪:‬‬

‫بخير ربي ي عافي ج‪..‬وم ن صو بج‬

‫بخير دام ك بخير ‪..‬‬

‫حمدان ح س ان فواا ااده يرقص فد ااخله ‪..‬يال فدي تها ر ضت عليه‪..‬‬
‫حمدان‪ :‬نورة ‪...‬‬
‫نورة ماودها ترد ‪..‬تح س نص خها‬

‫ما يساعدها من ال حيا‪ :‬ل بي ه‪..‬‬

‫حمدان‪ :‬لباج قل بي ‪ ...‬زعلنة‬
‫نورة رفع ت عينها بعينه‪ :‬ال يع لم شو بالقل ب‪..‬‬
‫حمدان تقر ب م نها وهم س‪ :‬غربل اات ج نوروه‬
‫لين آخذج ‪..‬‬

‫عيونج تذبحني ‪..‬دخيلج ل تتجح لين‬

‫نورة ضحكت بح ياا‪..‬‬
‫حمدان ابت سم‬

‫وتم ساكت ‪..‬‬

‫نورة سا كت ة وغاارجة بالح ب وطاابة سلمي عا لتلفو ن اللي كانه ت تسم عهم‬
‫وميتة ‪..‬‬
‫تح س انها شوي و بتصي ح عشانه م‪..‬ه م شو بيسوون ‪...‬‬
‫نورة‬

‫‪..‬‬

‫تذكرت سلم ي عال خط ‪...‬احمر و يهها ‪..‬عنلل لللته ا اظنيه تتص وخ ‪...‬‬

‫نورة‪ :‬أأأ أأأ‪.. .‬حمدان‪.. .‬لي طلبة‪..‬‬
‫حمدان‪ :‬تم وانا بن علي ‪..‬آمري ‪..‬‬

‫نورة‪ :‬رم س سلم ي‪..‬و مدت ايدهاا‪..‬‬
‫حمدان عق د ح يات ه‪..‬وماله خاطر‬

‫يرمسهااا‪ ..‬بس‬

‫غناة فواد ه طلبته ‪...‬‬

‫خذ ا لتلفو ن‪..‬ورم سهاا‪. .‬قالت له ان ه آسف ة‪..‬وتمت‬
‫تفكيرها كان ياهل‪..‬‬

‫تصيح‪..‬وا نها تريد ه راشد ‪..‬وان‬

‫حمدان‪ :‬والحين شو ال لي تغير بالض بط‬
‫سل مة‪ :‬سال حب يب ة القل ب‪..‬ه ي ال لي‬
‫حمدان صد ج دا نورة‪ ..‬حس انه‬
‫مشكلة حس ان ه ما‬

‫رمستني وقنعتني‪..‬‬

‫ا كبرت بعينه ‪..‬وانها شلت عنه هم ‪..‬وحلت له‬

‫بيباات ليالي بسبتهاا‪..‬‬

‫حمدان‪ :‬زين سلمي ‪...‬اخل لي ج الحين‪..‬‬
‫سل مة‪ :‬شوووو‪.. .‬لللل للللل‪. .‬عسب تخ تلي ابنت عمي‪..‬حشا ماصا اار ‪ .. ..‬عطها‬
‫التلفون بسرعة ‪.. ..‬وخل تر د عن د قو م امايه م يث ه‪ ..‬ثقل يابن علي‪.. .‬‬
‫حمدان‪ :‬اف فف فف فف ف‪ ..‬معووف ج ياليعرية ‪...‬انزييين‪.. .‬‬
‫حمدان‪ :‬نورة ‪..‬خذي ه‪.. .‬ورد ي عن د امايه م يث ه‪..‬‬
‫نورة خذته‪ :. .‬ان شا ال‪.. .‬يال ح فظك ال‪..‬‬
‫حمدان يطال عها‬

‫وهي رايحة‪ :‬ويح فظج ‪..‬‬

‫امون‪ :‬سلمي ‪...‬قبل ماسكر‪.. .‬اريدج ت شلين الورقة اللي فيها البي تين ‪..‬وتحطي نها‬
‫فحجرتي ‪..‬‬
‫سل مة‪ :‬آآآخ ان شا ال‪.. .‬ب س طلبتج تحا فظين عليه ا‪..‬‬
‫نورة‪ :‬مالج حاية بهاا‪..‬‬
‫سل مة‪ :‬للل‬

‫نوروه فد يت خشمج انا بعطيج ا ياها بس تخ لينها عند ج‪.. .‬‬

‫نورة تتن هد‪ :‬افف فف فف فف ف‪..‬ان شا ال‪ ..‬بصبر ع لي ج‪ ..‬بس مرد ي بفرهاا ‪..‬‬
‫سل مة ان‬

‫شا ال‪..‬يال فديتج بروح لمون ‪..‬‬

‫نورةك سلم ة‪ ..‬فديتج طلي‬
‫سل مة‪:‬‬

‫على بوسنيدة ت حمديل ه بالسلم ة‪..‬‬

‫ها اللي بسويه‪ .‬بطرش له امون‪..‬‬

‫نورة‪ :‬وشوفيها لو حدرتيله قسمه ‪..‬ثرها امون وياج‪..‬‬
‫سل مة‪ :‬لللللل استحي‪..‬‬
‫نورة‪ :‬يا‬

‫ويييل حالي عالمستحى‪..‬‬

‫سل مة‪ :‬آآ آآ خ دخيلج‬
‫نورة‪:‬‬

‫ربي يعينج‬

‫سل مة‪:‬‬

‫نورة‪..‬فو ادي بعده منهووب ‪..‬‬

‫فديتج‪..‬يال فمان ال ‪..‬‬

‫فمان الكر يم ‪..‬‬

‫سكرت عنهاا‪..‬حدر ت حجرتهاا‪ ..‬وقفل ت ال باب ‪..‬تمت تصيح لين حست ا نها بتختنق‬
‫(كرمتوا) وسبحت ‪..‬ولبست‬
‫م ن الصياح ‪..‬وخافت حد يسمع صياحها ‪..‬حدرت الحمام‬
‫بدل ة عالجسم ‪...‬ل نها من زمان مالبست بدل ‪..‬وورت الضو و يلس ت ادخن‬
‫البيت‪..‬و شعرها مفتوح عسب ي نشف ‪..‬‬
‫ماحست ال بحد يمط شعرها من ورا ‪..‬التفت لق ت حمد واقف‪..‬‬
‫سلمي ‪ :‬حوووه‪ ..‬شعندك‬
‫حمد م بتسم‪ :‬كيفي‪.. .‬مواط ن‪..‬‬
‫سلمي ‪ :‬هه هه هه هه ‪..‬امح ق‪..‬‬
‫حمد‪ :‬ممكن طلب‬
‫سلمي ‪ :‬ا‬
‫حمد‪:‬‬

‫مم‪.. .‬حسب ‪..‬‬

‫عنلللللت ج قول ي تم‪.. .‬‬

‫سلمي ‪ :‬مااقدر اقول تم‪..‬برو ح بيت‬
‫حمد‪ :‬امحق‪ ..‬مذل ة‪.. .‬ماشي اريد‬

‫عمي‪..‬بسر عة شعندك‬

‫تسوين لي بلليط ‪..‬‬

‫سلمي ‪ :‬الحي يييي ييييين‬
‫حمد‪ :‬هيه بنشلها انا وسعيد و بنسير م يلسه م‪..‬‬
‫سلم ي بغنج واو نها بتصيح ‪ :‬حر اااام علييك بوشها اااب‪..‬تون‬

‫ي ساابحة وين‬

‫تب اااا بي ا رااب ع فنص الضوو ال حيين‬
‫حمد ي مس ك إيدها وي عضه ا من‬

‫اصبوعهاا ‪..‬وهي ت بااغم ‪...‬‬

‫حمد‪ :‬اري د اعرف من وين ي بتي ا لبزا‬
‫سلم ي تلف شعرها وتضحك ‪ :‬لم‬

‫وانتي تربية ام اي ه ميثه‬

‫ثمك وتعا ل بدخنك‪..‬‬

‫حمد‪ :‬للللل بسير عن د بوعسكور ‪..‬منق ود اودره‬
‫وانا بوديه الميلس ‪..‬بنحول ال مسيد الحين‪.. .‬‬

‫وهو اروحه فال ميل س‪.. .‬هاتيه‬

‫سلم ي عطته ا لمدخن ‪..‬وحدرت حجر تها صل ت ووولبست شيلة ال صلة ‪..‬شلت‬
‫ظهرت الور قة ‪...‬‬

‫ماقدر ت تمنع نف سها تشو فها ل خر مرة ‪..‬‬
‫فتحتها ‪...‬حست ب نب ضها بعروج ايدهاا ‪..‬و بقلبها ب يظه ر خاري يو فها‪..‬‬
‫بينت‬

‫لج حبي واتر يا منج الرد ‪..‬‬

‫ارقبهااا م ن منطوو قج وبقن اا عة ‪..‬‬
‫ببقا عالوفا والصب ر غد ا ممتد ‪..‬‬
‫دا م هذا من عوق حبج م نا عة ‪..‬‬
‫مسكت عمرهاا‪.. .‬وا حت فظ ت بدم وعه ا‪.. .‬‬
‫كفاني ا للي ه ليت ه‪..‬وانا سل مة بنت علي ‪..‬ه ب أي واحد اهل له دمعتي ‪..‬وجان‬
‫على سهيل‪. .‬مرد ي بنساه‪.. .‬‬
‫خشت الور قة ‪..‬وشلت موب ايلهاا ‪..‬و ظهرت ‪...‬حست انها بتر د تصي ح م ن مشت‬
‫بالسكة ‪..‬‬
‫ب س خلص ‪. ..‬ماعاد ت تحق لها نفسه ا تنشد‬
‫حدرت بي ت ع مهاا‪..‬واو ل ماحدرت م احست‬

‫قرب واحد ربع عنها واختفى ‪..‬‬

‫ال بعباد ي لو ي على‬

‫ريلتهاا‪..‬‬

‫سلمي ‪ :‬فديييي يييي يييي ييييت خشمك يار بييي يييييه‪.. .‬شحاالك عبادي‬
‫عبو د‪ :‬ز ييييين‪.. .‬ثلمي ‪..‬وين ا لتنفوون‬
‫سلمي ‪ :‬لحوووول ‪..‬بخبرك عاد ‪...‬جاني بعطيك اياه ماتفره فالسكة‪.. .‬ترد ه لي‬
‫عن د امونة ‪..‬انزيين‬
‫عبود يهز راس ه وهو هب‬

‫فاهم شي‪ :‬انزين ‪..‬‬

‫عطته ‪..‬ومش ت عن ه‪.. .‬التف ت لقسم راشد‪..‬ت مت تطال ع وهي تمشي ‪..‬لين اندعمت‬
‫بحد ‪..‬‬
‫رد ت على ورا وهي منزلة راسها ‪ :‬السموحة‪..‬‬
‫بوراشد‪ :‬بالحل ‪...‬حيا اا ال سلم ة بنت علي‪..‬‬
‫سلمي ‪ :‬عمي بور ااا ااا ااشد فدييي ييتك شح اال ك الغاالي‬
‫خاش مت ه وسول فت و ياه دقاي ق‪..‬وخلف را عنه ا‪.. .‬امبونه كان بيظه ر‪..‬‬
‫ابت سم بو راش د وهو ماشي‪.. .‬وح س انه سلمة مواف قة على راشد ‪..‬ار تاح‬
‫بالدار ماطلبها‬
‫فواد ه‪..‬جان ال واحد م ن عياله بيظوي سلم ة‪..‬وه ي اللي ماتم حد‬
‫من ه ومن ا خوه ‪..‬‬

‫في قسم ذيا ب‪..‬‬
‫فطامي يالس ة تقرا الم جل ة‪ ..‬وذياب يون ه يطا لع‬

‫التلفزون وهو س رحان بها‬

‫‪..‬ويناظر‪..‬‬
‫عقب ماخ لصت ‪..‬وط ت المجلة ‪..‬صد‬
‫ذياب ‪ :‬علووومج‬

‫ت جداه‪..‬ابتسمت له من لقت ه يطال عهاا‪..‬‬

‫‪ ،‬عق ب مسراح امس‬

‫فطامي‪:‬يال جن الروح وردت فيه ‪...‬‬
‫ذياب ‪ :‬آ آآآخ ع لني فدا وحج ‪..‬‬
‫فطامي تنز ل راسها‪ :‬سلم ة رووحك ‪..‬‬
‫ذياب نق ز ورب ع حذالها ‪..‬مسكه ا من ايدها‪..‬‬
‫ذياب ‪ :‬الش يييي يييي يم‬

‫ة تعيدييننها اا ‪..‬‬

‫فطامي ضحكت و تم ت ساكتة ‪...‬‬
‫ذياب ‪ :‬آ آآخ ذبحتي ني خفي عليه‪..‬‬
‫استحت‬
‫في‬

‫فطيم وحدرت عنه الحجرة ‪..‬‬

‫حجرة امون ‪..‬‬

‫سل مة‪ :‬افف فف ففف ‪..‬امون عا د طبي‬

‫لكتاب اكلمج انا ااا اا ‪..‬‬

‫امونة ‪ :‬سلمي رفجتج تظهري ن‪ ..‬بس عشر‬
‫اللي تب ين ه‪.. .‬با جيلي صفحتين ‪..‬‬

‫سل مة‪ :‬يال عليج‪. .‬ص فحتين بعشر دقايق ‪..‬‬

‫دقاايق‪..‬ووخل ف انا ب ظهر لج وب نسوي‬

‫‪..‬حرام عليج ‪..‬‬

‫امون‪ :‬رد ي الشهاد ة سلمووو و‪..‬‬
‫سل مة‪:‬ه ههه ههه ههه هه هه ‪..‬ل اله ال ال ‪...‬ع اد ا لي يسمعج بتصبحين وت باتين‬
‫بهالخا مة ‪..‬أمبونج بتعرسين ‪..‬‬
‫امون استحت ‪ :‬اف ففف ف‪..‬ا‬

‫ظهرررررررررري‬

‫بررررررررررع‪.. .‬‬

‫ضحك ت سل مة ‪. ..‬عاد امون عو وقها الج اام عة ‪..‬مح د يطر يها‪..‬حليلها من حد قالها‬
‫ع نها تمت تصيح ‪.. ..‬‬
‫و ظهرت ‪...‬تم ت ادو ر موبايلها بتتصل‬

‫بموزوه اللي مارمسته ا م ن رد ت من‬

‫المستشفى‪.. .‬‬
‫لحووول ‪...‬يال‬

‫الرويتر رب ع به ‪..‬وين ي باني ادوره الحين ‪...‬ا فف فف فف ففف ف‪..‬‬

‫تمت ت تلف ف بالبيت‪ ..‬وصلت لين قسم راشد‪.. .‬كان الممر ا للي فيه باب قسمه‬
‫مظلم‪..‬وباا اار د‪.. .‬جست برعشة ‪.. ..‬يال راشد داخل‪..‬‬
‫‪..‬رب ي يعافيه ‪...‬‬

‫وميه ود‪..‬‬

‫كملت دربه ا‪..‬بت ظه ر من الفلة ‪...‬س معت صوت باب قسم بو سنيدة ينفح ‪ . ..‬يبست‬
‫م ن الخووف‪ . .‬يال شو ظهره هذ ااا‬
‫التف ت‪.. .‬مال قت‬

‫غير عبوود ظاهر من عنده ‪..‬‬

‫سل مة‪ :‬عبوووود ‪...‬شوتسو ي عن د راشد‬
‫عبادي ‪:‬ما ااثي‪..‬‬
‫سل مة ربعت ومس كته‬

‫‪ :‬يالجذوووووووب ‪..‬بسرع ة ر مس ول بعضك ‪..‬‬

‫عبادي ‪ :‬ماا ااثي هديي ييني يييي‪..‬‬
‫تلفوووني‬

‫سل مة‪ :‬وو يييي يين‬

‫عبادي ‪ :‬عن د رااسد‪..‬‬
‫سل مة‪:‬‬

‫اشوووووو ‪. ..‬غربلك ال حدر هاا ات ه‪..‬بسررر عه ‪..‬‬

‫راح عبادي بييبه ‪...‬‬
‫لللل لللل ‪..‬اويي ييي ه‪.. .‬يالفضاايح ‪..‬الر يا ل م يهو د واا ا رابع عنده و فطرفي ا ليني ‪..‬‬
‫سل مة‪ :‬عبوووود‬

‫‪..‬عبووووووووو ود ‪..‬تعا ااال ‪..‬‬

‫عبادي ‪ :‬سوووو‬
‫سل مة‪:‬ه ههه ههه هه هه ‪. ..‬سوووووو‬
‫بوسنيدة مريض‪..‬‬
‫عبادي ‪ :‬اثل هووووو‬

‫‪..‬ماسي ‪ ..‬بس‬

‫خلص ماريد ك تيبه‪ .. .‬ح رام‬

‫هب رااقد ‪..‬‬

‫سل مة‪ :‬عيل شو يسوي‬
‫عبادي ‪ :‬يكتب اورا ااق ‪..‬‬
‫‪..‬انزين‬
‫سل مة‪ :‬اورااق‬
‫شافتك امك بتزغد ك‪..‬‬

‫حبيبي سر عند جين خل تبدل‬

‫لك ثيابك‪. .‬عنلتك ان‬

‫يلست فالصال ة‪.‬يال‪.. .‬م عقول ة راشد رجع يعد قصيد‬

‫‪..‬‬

‫تذكرت ه يوم كان يع د ال قصيد ‪..‬ويع قه عق ‪..‬خصوص ا فيمعاته م بالعزب ‪..‬كان‬
‫ثناائي ومعروفي ن فسويحاان‬
‫يكت بهاا‪..‬و بطي يشلهاا و ساعات العكس ‪..‬كانوا ا حلى‬
‫بحلة قصيده م وشل تهم‪... .‬و بطي كان مافيه ح يل ه‪. .‬صوته غرا ااام و يشل‬
‫باح سا س فضي يع ‪...‬‬
‫يال حست ا نها متو له ه على هاليام ‪..‬حست ا نها صدق كان ت مفتقدة‬
‫بوسنيدة‪ ..‬بس بعمرها م احست بهالشي ‪..‬يمكن تع ودت ع لى ان بنا نا هي اللي‬
‫د وم تهاذيب ه وتهو يس به ‪..‬‬
‫ظهره ‪..‬ويلست فا لبرزة فالحوي ‪..‬مح د كان فيها ‪..‬الجو كان فيها غيم‪..‬تم ت تطا لع‬
‫السم اا ‪..‬‬
‫تذكرت ب نانا يوم تصي ح راشد ‪..‬وتصي ح شوق ه وبعاد ه‪ ..‬بس ا بتسمت من‬
‫بد تم يل لبطي ‪..‬‬

‫تذكرت انها‬

‫رد ت تشوف الغيم ‪..‬‬
‫‪:--- -‬‬

‫ليتني غيم ه فسامكم‬

‫جان بمط ر في حو يكم ‪..‬‬
‫فلخ ت وبسرع ة تحجبت زين‪ ..‬لق ت بطي‬
‫والحين ياي ي شل ‪..‬‬
‫تذكرت انها لبسة بد لة عالج سم ‪ ..‬فق طت‬
‫بط‬

‫ي مبتسم وكان شكله عذاب‪:‬‬

‫سل مة‪ :‬ب خير‬

‫‪...‬استاانست‪..‬يال‬

‫توني اذك ر شلته‬

‫‪..‬جن تلف الشيلة زين من‬

‫ورا وجدام‪..‬‬

‫شحالج سل مة‬

‫ربي يسلمك ‪..‬شحالك انت‬

‫بطي ‪ :‬عم بندف ش‪..‬شع نه يالس ة اروحج‬
‫سل مة‪ :‬ختك ضيع ت المذه ب وبدت ك تبه ا على‬
‫بطي‪ :‬هه ههه ههه هه هه ‪..‬حي ‪ ..‬ا سميه ا ال فرطت‬

‫شيخة الب نات ‪..‬‬
‫بعمرها مب ال ضعت المذه ب‪.. .‬‬

‫سل مة‪:‬ه ههه ههه هه هه ه‪. .‬ص دق ت‪..‬ها ال شي خ‪..‬وين بهاا ‪...‬اشوف ك كاشخ ‪..‬ربك ال‬
‫مواعد‬

‫‪..‬ترا‬

‫العلوم بتوصل لب نانا‪..‬‬

‫بطي‪ :‬هه ههه ههه ههه ههه هه ‪. ..‬ف قدتج جان انا اوااعد ‪...‬انا زين يوم رقمت كم بنية‬
‫بالم نتد ى ايام مرا هقتي‪.. .‬وخلج بعييد عن العروو س‪..‬امبوو نها ضووو ‪..‬‬
‫سل مة‪:‬ه ههه ههه ههه هه هه ‪...‬‬
‫بطي‬

‫‪ :‬يال السموحة بروح‪..‬‬

‫سل مة‪ :‬بالحل ‪...‬ا‬
‫بط ي ر‬

‫‪ ..‬بطي ‪..‬‬

‫د جداها‪ :‬عون ج‪..‬‬

‫سل مة‪ :‬عانك ربي ‪..‬شحاله بوس نيد ة الحين‬
‫بط ي اب تسم وحالو ل يخف ي ا بتسامته عس ب ل يحر جهاا‪..‬انتبه ت الشيخة‪... .‬جان‬
‫ت قفط ‪ .. .‬احمر ويي هها ‪..‬ياربي شو ها للسان اللي ع لي ه‪..‬اسميني بنف د جان ما‬
‫تفج جت منه‪..‬‬
‫بطي ‪ :‬علج ه بيد ج ‪..‬عالجيه‬

‫ولتزيدينه ‪..‬‬

‫سكتت سلمة ‪...‬ورا ح ع نها بط ي‪..‬‬
‫انقض ى الوق ت‪.. .‬وتمت سلم ة تسولف ف يا امون‪.. .‬وخلف‬

‫حدر عليه ن راشد ‪..‬‬

‫ماتت سلم ة م ن الحي اا ‪..‬يال انا شولي لبسة بدلة وي اي ة فن ص عيال عمي ‪..‬‬
‫امون راحت جداه‪..‬وايهت ه‪..‬وتمت ساندتنه لين وص ل عالغ نفة ‪...‬تبين ول شي يدام‬
‫عظمته بس ي احلي لها تري د تعاونه ‪..‬‬
‫يل س راشد‪ :‬سلمتي‪..‬‬
‫امون مب تسمة ‪ :‬ربي ي سلمك ‪..‬و ظهرت بتيب الدل ل حق خوهاا‪.. .‬‬
‫سل مة‬

‫‪ :‬ماتشوف‬

‫شر بوسنيدة‪..‬‬

‫راشد توها ا نتب ه لهااا‪. .‬فز قلبه م ن وص ل حسها مس اام عه ‪...‬‬
‫راشد وهو يطا لعها و جن ه ه ب مصدق‪ :‬الشر ما اييج بنت عمي ‪..‬‬
‫سل مة‪:‬‬

‫شحالك الحين‬

‫‪..‬رب ك ال غدي ت ابخير‬

‫راشد‪ :‬من شفتج وانا ب خير ‪..‬‬
‫نزل ت راسها‬

‫وتمت ساكتة ‪...‬تخبل راش د‪..‬‬

‫رد ت امون ‪..‬وصب ت لخوها ال قهو ة‪.. .‬ورد ت جدا سل مة‬
‫انسدح‬
‫شوي‬
‫سل مة‪:‬‬

‫‪..‬يكملن سوالف هن ‪..‬وراشد‬

‫يدام التلفزون و تم يجلب به‪ ..‬بس عقل ه عنده ن‪..‬‬
‫وان تلفون ه يرن من دا خل ‪..‬نشت‬

‫امون بتيبه‪..‬‬

‫امون فديت ج‪..‬تلفون ي هناك بع د هاتيه ‪..‬‬

‫امون‪ :‬ويديه ‪..‬شو‬

‫يسوي هناك‬

‫سل مة م تلو مة‪ :‬عنلللت ه عبو د الخام فارنه هناك ‪..‬‬
‫امون‪ :‬انزين‬

‫تعالي ويايه ‪..‬‬

‫سل مة استحت ‪ ..‬صدت ج دا راش د‪..‬كان يطالع‬
‫الحمدل‬
‫اول‬
‫هذاا‪..‬‬

‫التلفزون ‪...‬‬

‫ماعلق‪..‬نش ت‪..‬وراحت وياها‪..‬‬

‫ماحدرت قالت ‪ :‬بررررررر د‪.. .‬مالومه يو م انه مرض ‪..‬خفي عالم كيف بيذب ح عمره‬

‫راحت شلت‬

‫كرسي الكم بيوتر ‪..‬وشلت رموت‬

‫المكيف‪..‬خ فت‬

‫عليه‪..‬ونز لت ‪...‬‬

‫ل قت راش د داخل‪..‬‬
‫قفط ت‪.. .‬يال بيق ول س با ل ويت ناق ز فحجرت ه‪..‬‬
‫راشد قدر يشوفها وهي رتخف عالم كيف ‪...‬وكان‬
‫على فوق‪.. .‬يال ذبحت ني بنت عمي‪..‬‬
‫راشد‪:‬‬

‫مبين خصرها لن الشيلة ارت فعت‬

‫شو تسوين‬

‫امحق ‪..‬شو بسوي بع د‪..‬‬
‫سل مة‪ :‬خفيت عال مكيف ‪..‬بت نفد عمرك من البر د‪..‬‬
‫راشد‬
‫يرتاح ‪...‬‬

‫ماعلق وتم ساك ت‪..‬وبداخله حس بان سلم ة تغيرت ‪..‬بدت تهتم‪.. .‬بدا‬

‫كمل دربه لسريره‪..‬كا ن كاتب قصي د‪..‬وتذك ر ان الوراق‬
‫الحجرة يتلحق ل تقراهن سلم ي‪..‬‬

‫عالسرير‪..‬ع سب جيه رد‬

‫مالقاه ن‪. .‬عص ب‪..‬‬
‫راشد‪:‬‬

‫آمنة‪..‬وي‬

‫ن الوراق اللي كانت هنه‬

‫امون‪ :‬أي اور اق ‪..‬ما شفت شي‪.. .‬‬
‫راشد ص د جدا سل مة ‪...‬‬
‫سل مة‪ :‬م ااااش ليييت شي ل‬

‫تطاالعني‪..‬‬

‫راشد ع فس الس رير ‪ : ..‬يعني وين بت سير‬
‫امون‪ :‬او راق‬
‫راشد‪:‬‬

‫شو انزين‬

‫ولشي‪..‬خلص هاتي التلفو ن‪..‬واظره ن لو سمعتن‪..‬‬

‫م ‪..‬راشد ‪...‬الشيم ة تر د عليه ‪..‬تع د قصيد‬

‫امون‪ :‬ا‬

‫راشد‪ :‬هيه ‪..‬‬
‫امون‪:‬‬

‫فديييتك شل شل ة ع ن خ ااا اااطري ‪..‬‬

‫راشد يطال ع سل مة‪ :‬لو ناس‬

‫يطلبوني ه ب رادنه م‪..‬‬

‫سل مة نزلت راسهاا ‪..‬‬
‫امون‪ :‬افف فف فف فف ‪..‬سلمي قوليل لل ه‪..‬‬
‫سل مة ابتسمت وصدت‬

‫جداه‪ :‬يال ع اد شل شلة عن‬

‫خاطرهاا‪..‬‬

‫راشد‪ :‬و خاطرج‬
‫سل مة ابتسمت و سكتت ‪..‬‬
‫يل س عالسرير ‪...‬‬
‫راشد‪ :‬او كي ه ب س الصو ت وال انه ‪..‬اروحها الكحة هب مخل تني ‪..‬‬
‫والشلة اهداء لعرب مزا يين ‪..‬‬
‫سل مة حس ت انها يتذو ب من ال حياا‪..‬يال هذا وايد جريء‪.‬‬
‫راشد‪:‬‬
‫خص ر مثل كسرة ورا ها ضم ة‪..‬‬
‫وفتح ة على‬

‫‪.. .‬وياشر ع لى سلمي ‪..‬‬

‫حد السكون تو اج ه‪..‬‬

‫اهتم من همه وهمي هم ه‪..‬‬
‫ومنها ج قلبي منهج(ن) منهاجه‪..‬‬
‫دمه على دمي ودمي د مه ‪..‬‬
‫اهو الدوا و انا‬

‫طبيب علج ه‪..‬‬

‫‪..‬وياشر على ق لب ه‪..‬‬

‫في ذمتي يانور ذ مة ‪..‬‬
‫ذمة وللي حاجة مح تاجة ‪..‬‬
‫لكن لك شي(ن ) فوااد ي ض مه ‪..‬‬
‫يامن‬
‫صدره ‪..‬‬

‫على قلبي حكم بسي ااجه ‪..‬‬

‫‪..‬يغم ض عينه ويرف ع ايده ويردها على‬

‫و خف نصخ ه‪.. .‬وتم يكح لين دمع ت عيون ه‪..‬‬
‫امون‪:‬‬

‫سلمت سلمت ‪..‬وربع ت ل ه بجل س الماي‪..‬‬

‫تلومن غلمتين لنهن طل بن ه يشل وهو ميه ود ‪..‬‬
‫‪..‬يال بوسنيدة جذه يحب ني‬

‫وتمت سلم ة متخبلة‬

‫‪..‬‬

‫بسرع ة ظهرت ‪..‬‬
‫راشد‪ :‬سلم ة‪..‬‬
‫و قفت ‪..‬ورد ت الحجرة ‪..‬وهي نزلة راسهاا والغ بن ة بعينهاا ‪..‬‬
‫راشد‪ :‬ا ريد ج بكلمة ‪..‬‬
‫امون فهمت‪ :‬اوكيه انا بترياج بالصالة ل تبطي ن‪..‬‬
‫سل مة‪ :‬امووون‪..‬‬
‫امون‪ :‬مايخصني بخلي الباب مفتوح ‪..‬‬
‫سل مة‬

‫تمت تتنافض ‪..‬‬
‫ه انا وحمدان رمسنا الك بار ج ان بن مل ج السبوع ال ياي ‪..‬شوالراي‬

‫راشد‪ :‬سلم ة‪..‬ثر‬

‫سل مة‪-- ------ -:‬‬
‫راشد‪ :‬سلمة‬
‫سل مة‪ :‬أأ أأأ اا ‪..‬م ادري ‪..‬كيفكم‪..‬‬
‫راشد‪:‬‬

‫يعني مواف قة‬

‫سل مة ماقدرت تتحمل تحس الحيا ما كل ويهه ا‪..‬بس رعة ظهر ت لمو ن وهي‬
‫تتنف س بقو و‪..‬‬

‫بع ـــ د‪..‬‬

‫ش هــ ــــ ر‪..‬‬
‫نورة شوي وبتصيح ‪ :‬ياربيه انا بيضربني ال خباال ‪..‬ماشي ذهن ‪..‬وايد‬
‫وبا جي عن العرس ثلث اي ااام ‪..‬‬
‫سل مة‬

‫والحناية ت حنيها ‪ :‬نرووه احمدي ربج‬

‫ل عقب شه ر‪..‬ول‬

‫اشيا تامتلي‬

‫يوم رضوا ال ملج ة والعر س تت أجل‬

‫نسيتي انهم ك انوا يبون ع قب اسبوع‬

‫نورة‪ :‬انزين ماسويت شي‪..‬حنة‬
‫وحدة ‪..‬‬

‫عالفااضي ‪..‬يوم اق تنعوا‬

‫سل مة‪ :‬انزين انا وانتي الحين شو تمل نا‬

‫قالوا ملج ة وعر س مرة‬

‫‪..‬ب س العطور والدخون‬

‫بييبونها من‬

‫بووظبي ‪..‬‬
‫نورة‪ :‬وووا لكنادير ماوديته ن الخي اا ط‪..‬‬
‫سل مة‪ :‬عنللللت ج ودينااهن س وا بلج ‪...‬‬
‫نورة‪ :‬اففف ف‪ ..‬سلمي تمن ثن تين ما ودي ناه ن لن خوارهن تأخر‪.‬‬
‫سل مة‪ :‬وااايه‬
‫م ن السفر ‪..‬‬

‫تذكرت‪..‬اخبرج برايه ‪..‬هي ال ثن تين ب يتخورن وب نلبسه ن يوم بنرد‬

‫امون‪ :‬عنللللتكن غلمتين محتش رات عالعر س‪..‬قلنالكن‬
‫قلتن جابلي دراستج ‪..‬‬
‫موزة ‪ :‬فيه ن الخير يو‬
‫امون‪:‬‬

‫انا وموزو ة بنويدهن‬

‫م حاتن مدرست ج مالت عليج ‪..‬‬

‫امحق‪..‬جاني ببد ي مدرستي‬

‫على ختي وحرمة خويه‪..‬‬

‫موزة ‪ :‬يال عليج ‪...‬سويتيه ا حرم ة خوج وبعده ما ملج عليهاا‪. .‬قولي بنت عمج‬
‫انزيين‪..‬‬
‫امون‪ :‬فديييت سلمي يس د انها ر بيعتي ‪..‬‬
‫سل مة تدمع ‪ :‬فدييي ت مواقعكن و ال ‪..‬م‬
‫عليه ‪..‬وماعلكن من بو سنيدة ‪..‬‬
‫فطامي‪ :‬بتخبركن العا ش وينها‬

‫ن الحين اوصيكن ‪..‬ب اجر كل شوي طبن‬

‫‪..‬ماجنها بطت‬

‫سل مة‪ :‬العاش م ودية الروض ع لني فدا خشمها الد ختر ‪..‬م ادري تقو ل جنها ال‬
‫ميه ود ة‪..‬‬
‫فطامي‪ :‬واي‬

‫ه‪..‬وانتي ياام العلوم توج نطقتي ‪..‬خل اتصل بها اشوو فهاا‪..‬‬

‫واتصلت بها ورمستها و جي ه‪..‬‬
‫عالساع ة ‪ 11‬فليل‪. .‬غسلت سلم ة ح ناها ‪..‬ونشت بتسير بيته م‪..‬‬
‫نشت موزة بتوص لهاا‪ ..‬وقف ت عن د الباب‪..‬و ظهرت سلم ة‪..‬‬
‫لن الدنيا ليل‪. .‬موخية راسه ا‪.. .‬وماسكة صبوع‬
‫وهي ماشية ‪ ...‬وهب متغشية‬
‫ع الحنا البرتقالي‪.. .. .‬ماحست ‪..‬ال بليت شوي و بينف د بص رها‪ ..‬وصوت‬
‫ايدها‪..‬و تطال‬
‫عااالي‪..‬‬
‫فواده ا شوي وبيظه رمن حلجها ‪..‬عنلل للللت ه منو‬
‫صدت و هي م عصبة ‪..‬ونست ا نها ه ب متغشي ة‪.‬‬

‫هالخام اللي بغا ينفدني ‪..‬‬

‫‪..‬وفخااطرها مليون سبة‪..‬‬

‫مش ت لين وصلت نص الدرب ‪..‬رف عت را سهاا صو ب جامة اللي يسوق ‪..‬‬
‫وشافته ‪..‬‬

‫(البارت السادس)‬
‫جمعنا القد ر وحلف ل‬

‫يفرقنااا‪..‬‬

‫خلص يا خ لي ا نا حيااتك‪..‬‬
‫ل عذول ولوشاية‬

‫ممكن تبعدناا‪..‬‬

‫تغيير الحو اا ل هي من م نااتك ‪..‬‬
‫أ حلى لحظات ب حياتي دايم تجمعن اا ‪..‬‬
‫وأ حلى منطوق(ن ) منطو ق أبي ااتك ‪..‬‬
‫تمت تطال ع وهي هب مص دق ة‪.. .‬مرت دقاايق بدون ما تحس ‪...‬حس ت انها بتصيح‬
‫يدام ه‪..‬يال هذا م ن وين ظه ر‪..‬‬
‫كان يطال عها ‪...‬ويلتفت ت جدا اللي تات ال ملون ة والعل م‪..‬و قد ان ه وهو خاطف‬
‫الخيم وسيايير العايلة متيمع ة‪.. .‬وكان حمدان متصل به يعز مه ‪...‬‬

‫سهيل‬
‫شاف‬

‫واتصل به راش د بع د يعزم ه‪.. .‬‬
‫تلومت سلم ة موووووو ت‪ ..‬لف ت ايدها بالشيلة‪.. .‬عس ب ل يبين الح ناا ‪..‬التفت جدا‬
‫باب بيت عمه ا‪.. .‬لقي ت طوي ز بعدها واقف ة‪..‬كان ت م حطية ايدها عثمها كانها تكتم‬
‫صرخته ا‪..‬او مصدو وم ة من شي‪..‬‬
‫رد ت صدت ج دا سهيل‪..‬و بعدها مب قادرة تت نصخ ‪..‬نزلت راسها ‪..‬وتمت وا قف ة‪..‬‬
‫ريلها خانتها ‪...‬وت حس انها انشلت ‪...‬ما تقدر‬
‫ماحست ال بايد‬
‫راسهاا ‪..‬‬

‫تتحرك خطوة وحدة‪.. .‬‬

‫موزة تسحبها ‪...‬و ردته ا بيت عمهاا ‪..‬مش ت وراها وهي منزلة‬

‫موز ة كانت م تلثمة بال شيلة ‪...‬وباليد الثا ني ة ماسكة سلم ة وتمشي ‪..‬‬
‫دخلن ورقع ت موزة ال باب ‪...‬‬
‫سل مة تمت تطا لع موزة مصد ومة ‪..‬‬
‫موز ة ميتة من‬

‫الزيااغ من شافت سلم ة صخت‬

‫بها الدنياا‪..‬‬

‫موزة ‪ :‬سللل مي‪. .‬فدييي يييي يييي يييتج‪.. .‬شوفيج‬
‫تمت ساكتة وبعدها‬

‫سل مة‬

‫على حالهاا‪..‬‬

‫موز ة فلخت ‪..‬‬
‫بعده‬

‫ا تشوف ايدها ‪...‬تم ت تطا لع ال حناا‪..‬حس ت بان قلبه‬

‫ليش‬
‫سهيل ‪..‬‬

‫‪... .‬ل يش ال حين‬
‫‪.‬‬

‫‪..‬يوم‬

‫ا ينزف فداخلهاا‪..‬‬

‫انه بيضويني غيرك ظهرت‬

‫‪..‬وين سريت يا‬

‫موز ة مسكت اي د سل مة ‪..‬عس ب ت ظهرها من صدم تها وهي تطال ع الحن اا ودم وعها‬
‫تخر ‪...‬‬
‫سل مة حس ت بلمسة موزة‪.. .‬رف عت عي نها لهاا‪..‬وم ن شافتهاا طاحت ف حضنهاا‬
‫وتمت تصيح ‪..‬‬

‫سل مة‪:‬‬
‫لسهيل‬
‫ج ييييه ‪...‬‬

‫‪..‬ان ماكنت‬
‫بنانا ماري د راشد ‪..‬لي ش م ب فاهميني لي يييي ييييش‬
‫مابكون لغيره ‪...‬انا قلت برقبه‪..‬و رد وا نا مب له ‪...‬يال شو ذنبه اس ويبه‬

‫موزة‪:‬غناتي بس ‪..‬لتصيحين ‪...‬ا ن شا ال‬

‫بتحبين راشد ‪..‬وبتن سين سهيل ‪..‬‬

‫سل مة بعدها تصيح‪. .‬موزة خاف ت حد يشوفهاا‪..‬وس معوا صو ت سيارة تحد ر ال بيت‬
‫م ن ورا صو ب الكر اجات‪..‬سحب ته ااو ربعن ا لميال س‪..‬ل نه يمكن يكون‬
‫راشد ‪...‬ومايستوي يشوف سل مة ق بل العرس ‪..‬‬

‫موزة اللي كانت تصيح وي‬

‫يلسن هناك‪..‬و سلم ة بعده ا ف حظن‬

‫‪.. .‬‬

‫كل وحد ة فيه ن تصي ح بص مت ‪..‬وفجأة ‪..‬‬
‫كسر‬

‫حاجز الصمت مو بايل سلمي‬

‫‪..‬حمدان متصل ‪..‬‬

‫تحنحنت سلمة بتعدل صو تها‪..‬‬

‫‪..‬‬

‫سل مة‪:‬‬

‫حمدان‪ :‬المرحب ل هان ‪..‬وشحالها بنت ع لي‬
‫سل مة‪:‬‬

‫يسرك حالهاا‪.. .‬وانت ش حال ك يالمعرس ‪..‬‬

‫حمدان‪ :‬طي ب طاب حالج ‪...‬بتخبر ج ا نتي وين‬
‫سل مة‪ :‬في بيت عمي ‪..‬‬
‫حمدان‪ :‬زين ا نا‬
‫خفايف ‪..‬‬

‫وربيعي بنحدر الميلس عند‬

‫راشد حولي ج دا ال مطبخ وطرش يلنا‬

‫سل مة وقف ت مرتبكة ‪..‬وتروع ت موزو ه‪..‬‬
‫سل مة‪:‬هاا‪..‬مي لس قوم عمي‬
‫حمدان‪ :‬هي‬

‫ه يال‪..‬وتريي شوي‬

‫لين نحدر ال ميل س ل تظ هرين ‪..‬‬

‫سل مة‪ :‬أأا‪..‬ان شا ال‪ ..‬بس بوس نيد ة مح د‪..‬‬
‫حمدان‪ :‬وانتي شدراج‬

‫سل مة‪ :‬خواته قالن لي‪..‬‬
‫حمدان‪ :‬ه و ويا نا ثره‪ ..‬بس ال بيمر‬

‫لسهيل بيشله ‪...‬‬

‫سل مة‪--- ------ -:‬‬
‫حمدان‪ :‬سل مة ‪ ...‬إذا تعبانة ب راي ه ثره ‪..‬‬
‫سل مة‪:‬هاا‪..‬ل ل فديت ك ‪..‬عاد ي‪..‬و ردت تصيح ‪..‬‬
‫حمدان ح س بصو تها هب ط بيعي ونصخه ا م تق طع‪ :‬سلم ة‪..‬في ج شي‬
‫سل مة‪ :‬ل‪..‬‬
‫حمدان‪ :‬سل مة ‪ ...‬شعنه تصيحين‬
‫سل مة ظارب نها حفو ز ع ن يحدر عليهن وهو يكلمهاا ‪ :..‬ولشي‪.. .‬ب س متو لهة على‬
‫بويه ‪..‬ما شفته اليوم ‪..‬‬
‫حمدان‪ :‬ال يهدي ج‪..‬و تصيحين عسبة هالشي‪..‬اممف عليج ق لبج رهيف‪..‬و تقولين‬
‫تربيه ا ماي ه ميثة ‪..‬يل فديتج خلج قوي ة‪..‬بتشوفينه ب اجر ان شا ال ‪..‬‬
‫سل مة مرت بكة ‪ :‬ان شا ال‪..‬باي ‪..‬‬
‫سكرت الخ ط‪..‬‬
‫سل مة مسحت دمو عهاا و هي فالخة ‪ :‬مووزوووه‬

‫‪..‬يايين صووبناا‪..‬‬

‫موزة ‪ :‬منوو‬
‫سل مة‪ :‬سهيي يييي يييي يييي يل ‪..‬‬
‫موزة‬

‫‪ :‬شووووووووووووو‬

‫‪...‬ياويلي‪..‬بس رعة خل نظ هر ‪..‬‬

‫سل مة‪ :‬لللل ‪..‬ويين تبييين‪.. .‬هم حادرين الح يييين‪.. .‬‬
‫موزة ‪ :‬يا ااويي يليي بي قصبوون اااا‪..‬‬
‫سل مة‪ :‬وو يااهم رااشد ‪..‬ياو يييي لييي ‪..‬‬
‫موزة ‪ :‬سلا اام ي رح ناا ااا وطي‪.. .‬يانفااد عما اارنا اا ‪..‬‬
‫سل مة‪ :‬اضوي دا ااا خل‬
‫مسكتهاا‬

‫‪..‬بسررررررررررع ـــ ه‪..‬‬

‫من ايدهاا‪..‬وحدروا ال ميل س الث ااني‪..‬‬

‫كانت ميالس بو راش د مفت وح ة على بع ضها ‪..‬ثلث غرف متفاوتة فوسعهااا‪..‬وحدة‬
‫فيه ا يلسة عربية ‪...‬وه ي ال لي هن فيها الحين ‪...‬والثاا ني ة غنفاات ‪...‬والثالثة غرفة‬
‫الطعا م‪.. .‬حدروا عن د آخر وحدة ‪..‬فال ظلم ‪..‬والب اب تم مفتوح ‪..‬‬

‫وكان فهالغر فة باب من الصوب‬
‫مقف ول ‪..‬مح د يستخدم ه‪..‬‬

‫الثاني يطل عالمطب خ من ور اا‪ .‬بس للسف دوم‬

‫انخشن ورا البا اب ‪...‬وتم ن هنااك خا يفات ولويات ع بعض ‪..‬‬
‫ثواني وسمعن‬

‫حشرة الش بيبة داخل‪..‬ل‬

‫ووياهم سعييد ومحمد وبطي وذيااب‪..‬‬

‫وبنا نا من سمعت صوت بطي حس ت انها بتمووت ‪..‬ضااق‬

‫نصخهااا‪..‬‬

‫سمعن رمس ة الش بيبة وسوالفه م‪.. .‬‬
‫واللي سمعنه ‪...‬‬
‫حمدان‪ :‬ها بوس نيد ة‪..‬وين ه سهيل بن بطي‬
‫راشد‪:‬‬

‫‪..‬‬

‫بيحول جدانا خلف ‪..‬توه هاض ل م ن رماح ‪..‬بيريح و بي ‪...‬‬

‫حمدان‪ :‬على خير ‪.. .‬ورن موبا اايله ‪...‬‬
‫تنهد ت سل مة وارتاحت ‪..‬يعني مح د‪..‬وب نف س الوق ت حست بحزن كبير‬
‫هالمشاكل اللي بطي ح بهاا ‪..‬كانت ت باا ت حس بقربه فوق‬
‫فقلبهاا‪..‬ل نها على كل‬
‫كل شي ‪..‬واكثر مااشت ااق ت ل ه‪..‬‬
‫منط وقه فال قصاايد‪.. .‬‬
‫آ آآخ‬

‫علني فدا طلته ‪..‬‬

‫حمدان‪ :‬يال ‪ . ..‬بوحموود متصل ‪...‬‬
‫ال بخييير‪..‬هاا اا ويين‬
‫‪..‬ربك‬
‫مرررحب ااا وال ‪...‬وشحااالك‬
‫انت ‪ ...‬هه ههه ههه ههه ههه هه فالحدا ااا ااق ‪...‬ف ي ذمت يي ه انك‬
‫ه‪..‬ياريااال مابلااا هم شي‪..‬ع‬
‫احضري ‪ ...‬ههه ههه ههه ههه ههه ههه ههه ههه هه‬
‫العين والرا اا س‪ .. .‬ال ماهقيته ا منك ماتجا بلني فعرسي وتبدي الحد ااق‬
‫عليه ‪. ..‬ه هه ههه ههه له‪..‬ياريا اا ل‪ ..‬ههه ههه ههه ههه ههه هه هه ‪. ..‬على خير‪..‬يال‬
‫نرقبك فيوم العر س‪ ..‬وه اات ا ليعير ي بوشهاااب فطرف ك‪..‬ثره مافطمت ه بعد ك‪ ..‬بس‬
‫لز م نوصي ‪ ..‬هه هه ه‪. .‬مااع لي ه الغا االي ‪..‬يح فظ ك ال‪..‬وهال ال فالقبااب‬
‫‪..‬ه ههه ههه هه ‪..‬ماااعليه‪.. .‬فمان ال ‪..‬‬
‫بوعسكوور ينغ ز محمد ‪ :‬علووم ك بووج ااسم‬
‫محم د قفط ‪ :‬عنلل لللللل للتك يال خااام‪.‬سكت ‪...‬‬
‫حمدان‪ :‬هااا شعندكم ‪...‬بوسنييدة ‪..‬عليهم ‪..‬مغبين علي نااا‪..‬‬
‫رااشد‪:‬ه هه ههه هه هه ‪..‬م‬
‫فالحض ر‪.. .‬‬

‫اعليك الحين بيخرون السال فة ‪...‬ها محمد ‪ ...‬شعندك‬

‫بوعسكور‪ :‬هه هه ههه ههه ههه هه ‪...‬شو وقه احضرية ‪...‬‬

‫راشد‪:‬ه ههه ههه هه ه‪. .‬عله فذمت ك‪.. .‬‬
‫محمد ‪ :‬الشي يييي يم ة سعوو ود ت سك ت‪.. .‬‬
‫ذياااب‪:‬ه هه ههه ههه هه هه ه‪..‬خلوو ه يستحي‪.. .‬‬
‫محمد ‪ :‬ل‬

‫وال مااستحي‪.. .‬وال بنية ب ااخذها اا ‪..‬‬

‫راشد‪ :‬او وب‬

‫اوووووب عاا اااش ‪.. .‬شكلها توثقت فالقل ب‪.. .. .‬‬

‫محمد‪ :‬ههه ههه ههه هه ه‪.. .‬ال ما سالت منووو ‪..‬‬
‫راشد‪:‬‬

‫ومنين بعر فهاا يعني ‪...‬‬

‫محمد ‪ :‬ال تعرفهاا ‪..‬اخت الخضر ي اللي ترمس ه توه ‪...‬‬
‫حمدان‪ :‬حلـــف‬

‫‪...‬‬

‫محمد ‪ :‬امحق ‪ ...‬شعنه‬

‫احلف‪..‬ياهل يدامك بن قع صواريخ جذب‪.. .‬‬

‫بوعسكور‪ :‬بس الصرا ااحة ‪..‬ما ينللللم ‪..‬ه ب هين اات ال حضريااات بع د‪.. .‬‬
‫رااشد‪ :‬علهن يسدن‬

‫عوق البدوي ااات ‪...‬‬

‫وضحكوا ا لكل ‪...‬‬
‫راشد‪:‬سعي د‪.‬‬

‫‪..‬اقرب الميلس ا لثاني بخبرك سال فة ‪...‬‬

‫ونشوا‪..‬‬
‫سل مة وموزة تنااقضن ‪...‬يال عن يحدرون عليهم ‪..‬ب س ار تااحن م ن سمعوا‬
‫اصواتهم عند ا لباب ‪.. .‬وماحدرو اا ‪..‬‬
‫راشد‪ :‬بت خبرك ‪..‬الع قد لغ يتوه ‪..‬عمي ه رد البي زات ول‬
‫سعيد ‪ :‬بوسنيدة‪. .‬لتح ااتي ‪..‬العقد عده ملغ ااي ‪ ...‬ول‬
‫بهاا ‪..‬ت فدى را س سل مة ‪...‬‬

‫البيزات‪.‬مالي حاية‬

‫ت العيوون‪..‬بيزات‬

‫‪..‬بيز اات اشووو‬

‫سل مة وموزة اطاع ن بع ض مفججا‬
‫‪..‬وشوو ع قده‬

‫راشد‪ :‬بس هذا نصيبك م ن ورث الوالد ال يرحمه‪ ..‬شقايل تفرط به ‪..‬لي ش الم بلغ‬
‫شوي ة ربي يهديك ‪..‬وجان عمي ماقد ر عليه ن انا بسده ‪..‬‬
‫سعيد ‪ :‬انت ل تحاا تي‬

‫‪..‬وانا الحمدل ماعليه قصوور ‪...‬‬

‫راشد‪ :‬وا لنعم بك ‪..‬اشه د انك شيخ ‪...‬‬
‫سعيد ‪ :‬اهم شي تحط سلمي فعيوونك‬

‫‪..‬وال العالم ان معزتها من معزة موزة ‪...‬‬

‫راشد يتن هد‪ :‬آآ آآآ آآآخ ل توصي ني ع فوااد ي‪..‬‬
‫سعي د ضحك ‪ :‬ال يتمم ع ليكم‪..‬‬
‫وردو ا مكانهم ‪..‬‬
‫سل مة غط ت و يهها ‪..‬وتم ت ساكتة‪. .‬موزة مسك تها م ن ايدهاا‪..‬‬
‫سل مة صدت لهاا ‪..‬وكانها تكلمهاا‬

‫بعيوونها اا ‪..‬‬

‫موز ة هزت لها را سهاا‪..‬تعر ف عوو قهاا‪ ..‬هب‬

‫ذنبهااا انها ماتحس بشي صووب‬

‫راشد ‪..‬‬
‫موز ة‪..‬حزتهااا‪. .‬طاحت دمعتهاا ‪..‬ب س م ب كالعاد ة ل نها م تاثرة بدموع سلمة ‪..‬‬
‫طاحت لنها‬

‫تاكدت ان مالها م كان فقل ب غناة رو حهاا‪..‬راشد ‪..‬‬

‫وسل مة ‪..‬هالمرة‪.. .‬‬
‫نزل ت د معتهااا‪..‬متاثرة بدموع موزة ‪..‬ال لي عمرها م اجرحت‬
‫حساسة‪..‬وتت عذت بعذاب أي حد قريب منها ‪..‬‬
‫سل مة ‪..‬ماقدر ت ترمسه ا عس ب ل ينسمع صوتهاا ‪..‬مسكت‬
‫له اا ‪..‬‬
‫سل مة‪:‬‬
‫مواز فديت روحج‬
‫وا حب ه‪..‬‬

‫حد‪..‬بالع كس‬
‫موبايلهاا‪..‬وكتبت‬

‫‪..‬انا ربيعتج ‪..‬ولو خذت عن ج راشد ‪..‬تاكدي اني متس حيل اخونج‬

‫موز ة كتبت لهاا‪:‬‬
‫سلم ي‪..‬ادري انج ربيع تي‬
‫يحبج ‪..‬وبيسعدج ‪..‬‬

‫‪..‬وجانج خذتي راش د ولغيره ا نا مايهمني ‪..‬المهم انه‬

‫سل مة‪ :‬فديتج ياربيه ‪..‬مشكوورة ‪..‬‬
‫موزة ‪ :‬والحين شو ب نتم هني ه طو ل اليل‬

‫‪..‬بيستهمن عل ينا البن يات داخل‪..‬‬

‫سل مة‪:‬‬
‫اييج الشور ‪..‬بجرب اطر ش مس ج لنورة‪ ..‬بقو لها تفج ها لباب ‪..‬‬
‫موزة‪:‬‬
‫اووكيك‪..‬بس رعة‬

‫دخيلج‪..‬امبووني‬

‫حصلاانة‪..‬شو ية وبصيحه الح ماام ‪..‬‬
‫‪..‬وامبوونهااا حاسة ب صداع وبحيرة من رمسة‬

‫كتمت سلم ة ضحكتهاا‬
‫سعي د وراشد ‪..‬‬

‫وهي تقراا ‪..‬‬

‫وطرش ت سل مة ا لمس‬

‫ج لنورة‪..‬وامبون ه الموبا يل عالساي لن ت عس ب ل ينس مع‬

‫صو ت‪..‬‬

‫وثواني وان نورة ترد عليهم ‪..‬‬
‫نورة‪ :‬عنللللتكن غلامتيين ‪..‬شعندك ن فنص ال شبيبة‬
‫وبف جه ‪..‬ب س ل تظ هرن لين افجه كامل‪..‬وبدو ن صو ت‪..‬‬

‫‪..‬الحين بدور المفت ااح‬

‫رد ت سل مة‪:‬‬
‫اف ففف ‪..‬وفر ي هزا اب ج‪..‬ويال اف رجي عن ااا‪..‬‬
‫وتمن موزة وسلمة يعدن ا لثوا ااني ‪..‬لين وصل مس ج‪..‬‬
‫نورة‪:‬‬
‫اترين‪ ..‬هب ملاقية ال مفت اااح ‪..‬ج اد ان ه ضااي ع‪.. .‬‬
‫سل مة وموزوه م اتن خوف‪..‬‬
‫سل مة‪:‬‬
‫دوري فدييت خشمج‬

‫نورووه‪..‬بنروو ح فيهاااا‪..‬‬

‫وعالسا اا عة ‪ 12‬وشي‪.‬‬

‫‪..‬حسن بالباب ينف ج‪..‬شو ي شوي‬

‫‪..‬بالمفتااح‪..‬‬

‫وانف ج شوي ‪..‬وشافن الضووء من برع‪... .‬وترين ثو اني ‪..‬وترا ابع ن خ ااري ‪..‬و قفلن‬
‫الب ااب مرة ثاانية‪.. .‬‬
‫عن‬

‫د باب الميلس اللي و رااا عن د المطاابخ‪..‬‬

‫نورة وسلم ة وموزة يت نفسن ال صعدا اااء ‪..‬‬
‫نورة معصب ة‪ :‬حوه انتن ‪..‬المرة الياية الميلس لتحدرنه ‪..‬مالكن حاي ة فيه ‪..‬‬
‫وسلم ي‪ . .‬فطيم اتصلت مساعة تت خبر عنج قلت لها عند طويز‪ ..‬وقالت بتباات‬
‫عن د امايه م يث ه‪..‬لن ريله ا عن د الش بيبة ومابيرد لين الفير ‪..‬وان تي تمي لين‬
‫تخلصين شغلج ‪..‬‬
‫سل مة‪ :‬زين سويتي‪. .‬عيل طويز دق ي لعموه‬
‫عندناا‪ ..‬تعاون يناا‪..‬‬
‫موزة ‪ :‬اوكيه‪ ..‬بس قبل كل‬

‫قوليلهاا بتبا تين ا نتي بعد‬

‫شي ادخيلج بروح اشرب لي‬

‫سل مة‪ :‬ه هه ههه ههه ههه هه هه‬

‫ماي‪..‬ريجي نشف‪..‬‬

‫‪..‬بنانا‪..‬ماتبينه الحماام‬

‫موز ة كفخ تها‪ :‬هه ههه ههه ههه هه هه ه‪. .‬يالزفتة كنت اسوولف ‪...‬‬
‫سلمي‪ :‬هه ههه ههه ههه ههه ههه هه ‪...‬يااخ تي ه ه ب منج ‪..‬م ن الحفوو ز اللي‬
‫صاابن ااا‪..‬يال سريي نا ‪..‬‬

‫نورة‪ :‬انا ب سير لمون تحا تيكن حليلها اا ‪..‬وتعالن حجر‬
‫ثرناا‪..‬حجرتي امتزرت با لقش اار ‪..‬‬
‫وراحت ع نهن ‪.. ..‬سل مة‬

‫وموزة شربن ماي ‪..‬وهن‬

‫موز ة تص ب لها عصير ‪...‬وسلم ة واقفة‬
‫يضو ي وشكله حلو ‪..‬‬

‫تهاا‪..‬حولنا هناك‬

‫في المطب خ ‪..‬‬

‫عند الجام ة تطا لع اللي تات والر بش ة‪..‬الببيت‬

‫موزة ‪ :‬اف ففف ياربييه ‪..‬عاي فة العيش ة ان اااا‪..‬غ ادية ب س اشرب بهال عصاير ‪..‬‬
‫ج قلم رصاااص ‪..‬حتى‬

‫سل مة‪ :‬ا مبوون‬

‫عيرة امايه‬

‫ميثه امتن عنج‪..‬‬

‫موزة‪ :‬هه ههه ههه ههه هه هه ‪. ..‬شفتي علااد ‪..‬‬
‫رد ت سل مةالتف ت للجامة ‪..‬وشاف ت سيارة دخلت الك راج ‪..‬وطبعا ا‬
‫عامل ة عميالهاا ‪..‬وعر فت السيارة‪.. .‬‬

‫لليتات الملونة‬

‫سهيل ‪..‬حادر ‪..‬‬
‫سل مة غط ت ثمه‬

‫ا بإيدهاا‪..‬وسحب ت موزة عس ب تشووف‪..‬‬

‫موزة ‪ :‬وا اايه ‪..‬الحمدل يوم الحين وصل‪ ..‬ول ماظ نتي ب تفجين م ن الم يل س‪..‬‬
‫سل مة ضربتها عراسها و ابتسمت ‪..‬ورد ت صدت ج دا ا لكرا جات ‪..‬‬
‫وتمت تطالع ه وه و نازل ‪..‬ويعد ل عصامته من انعكاس جا مت ه‪.. .‬يال فد يت ر وحه‬
‫ح ليو ‪..‬‬
‫الحلو في ه طول ه‪ ..‬وعيونه الو ساع ‪..‬‬
‫سل مة تهم س لمو ن وهن‬

‫يوايجن على سهيل‪ : ..‬اريد ا كلم ه‪.. .‬‬

‫موزة ‪ :‬ا حلمي ‪..‬‬
‫سل مة‪ :‬حرام عليج‪..‬‬
‫موزة ‪ :‬كييفج ‪...‬‬
‫سل مة‬

‫تمت ساكتة وميتة قهر‪ :‬ل خلص‪. .‬ماريد ‪..‬‬

‫موز ة هزت جتو فها‪ :‬بع د كييف ج الشيخة ‪...‬‬
‫سل مة‬

‫تمت تطال عه بحسرة‪..‬‬

‫موز ة مبتسمة لها‪ :‬في ذميته انج هايمة فهواج ‪...‬‬
‫سل مة صدت‬

‫جدا نورة ‪..‬ضحك ت وغنت‪:‬‬

‫أبي شوورج دخييل ال يا بنا ااان ااا‪..‬‬
‫تراها الدني اا ضااقت بي وانا ملي يي ت‪..‬‬

‫بلااني حب من خل الفكر شااارد ‪..‬‬
‫زعل مني واذا مارد لي جن يييت ‪..‬‬
‫موز ة على خبالها ضحكت وكملت‪:‬‬
‫على هوونج‪ ..‬وقوولي شفييج يا سلامي‪..‬‬
‫عيووني لج وعند عيوني ماردييت ‪..‬‬
‫صديقتج عديني ‪..‬او حسبة الوا االد ة‪..‬‬
‫م ن ال لي ص د عن ج وان تي ماصديييت يي ‪..‬‬
‫وم ن سكتت‪. .‬ضحكن بصوت ع االي‬

‫على هباالهن ‪..‬‬

‫سهيل سم ع الضح ك‪..‬والتفت جدا المطب خ‪. .‬عرف‬
‫بصو تهاا‪..‬‬
‫واللي كانت‬

‫ضحكتهاا‪. .‬من البحة ال لي‬

‫ترن بيوفه كل ماسم عهاا‪..‬‬

‫ارتبك م ن عرف انها‬
‫شبع ت‪..‬خخخخ‬

‫ممكن تلتفت وتشوفه ‪<<..‬م ا يدر ي انها شافت ه لين‬

‫تم واقف زيادة بالعمال ة‪..‬و رد فتح باب س يارت ه‪..‬تم يدور ‪..‬فالسدات‪.‬ع ن شو ‪..‬‬
‫مايدر ي‪..‬‬
‫المهم تظ هر ويشوفها وتشووفه ‪..‬ويكلمهاا‪..‬‬
‫سل مة‪ :‬موزووه ‪..‬افهميني‪..‬‬
‫موزة ‪ :‬سل مة ‪...‬روحيله ‪..‬‬
‫سل مة‪ :‬آآآخ‪. .‬ليت بس ‪...‬‬
‫موزة ‪ :‬روح يل ه‪..‬آخر‬

‫مرة‪..‬كلمي ه‪..‬وانه ي اللي بي نكم ‪..‬سلم ة‪..‬ا نهي اللي بين كم‬

‫ت فهمين‬
‫سل مة بلع ت ري جه اا وهي تشوفه فال سيارة ‪ :..‬ان شا ال‪..‬‬
‫صدت‬

‫لها‪.‬وواايهتهااا‬

‫‪:‬مشكورة‪..‬‬

‫موزة ‪ :‬يال سيري ‪..‬وتحملي‪..‬عن حد‬
‫عند ج‪..‬‬

‫يشوفكم‪..‬وانا برقب ج هنه ‪ ..‬دقيق ة وحدة بس‬

‫سل مة‪ :‬ان شا ال‪..‬‬

‫تم ع لى هالحال ث واني زياد ة‪..‬وخل ف حس انه يقص‬
‫بآمال ‪..‬‬
‫شو يريد فا لبنت‬

‫وهي بتغد ي ح ليل ة غيره ‪..‬‬

‫‪..‬‬

‫على روحه ‪..‬ويعلق نفسه‬

‫مس ح على ويه ه بيأس‪..‬و رد عدل سفرته ‪..‬و ظهر من‬

‫السيارة‪..‬‬

‫ووقف ‪..‬‬
‫ماقد ر ي صدق‬

‫شوف عينه ‪..‬‬

‫سل مة ‪..‬بشحمهاا‪ ..‬ولحمهاا ‪..‬واقف ه قبااله ‪..‬‬
‫سهيل منص دم‬

‫‪ :‬سلاامي‪..‬‬

‫سل مة مرت بكة ‪ :‬شحالك سهيل‬
‫سهيل خ ايف لحد يشو فهاا‪ :‬سلم ي خو ان ج هنه ‪..‬‬
‫سل مة ت حاو ل تحب س دم وعها ‪ :‬ادر ي‪..‬‬
‫سهيل‬

‫‪ :‬ادخلي داخل بسرع ة‪..‬‬

‫سل مة ا طالعت ه بنظر ة التحدي وال عصبية اللي شا فها او ل مالقا‬

‫ا‬

‫سل مة‪:‬ماريد ‪..‬‬
‫سهيل حس بطعن ة م ن نظر تهاا‪..‬‬
‫تنه د‪..‬ون زل راس ه‪..‬‬
‫ور د رف عه مبت سم‪ :‬اذكر هال نظرة زين‪..‬‬
‫سل مة ارتبكت من ابت سامته ‪ :‬وانا اذك ر كلمة احبج زين‪..‬‬
‫سهيل مرتبك الز ود‪ :‬ما كن ت اعنيهاا‪..‬‬
‫سل مة قل بها عورها ‪ :‬م عقولة‬
‫سهيل تم يتأمل سل مة ‪..‬لليوم تذبح ه نظرا تهاا‪.. .‬خدودها ال متو ردة ‪..‬وعيونها ال لي‬
‫محمرة ‪..‬واهداابها اللي متخرسة دموع ‪...‬حس انه يريد يلم س خدهاا‪.. .‬‬
‫نز ل راسه بسرعة ‪..‬وتم يطا لع‬

‫السويج بايده ‪...‬‬

‫سل مة‪:‬سهيل ‪..‬رد ع لي ه‪.. .‬قو ل الصد ق‪..‬آخر مرة اكلمك دخ يل ك قو ل الصد ق‪..‬‬
‫سهيييي يييي يل ‪..‬ان كن ت تلعب‬
‫سهيل يقاط عهاا ‪ :‬مح د يلعب على قلب ه يا بنت علي‪.. .‬ب‬
‫عم ج‪..‬‬

‫س انتي رضيتي بولد‬

‫سل مة ودمو عها تهل بصمت وتشه ق بصياحهاا‪ :‬سهيل‪..‬مو بيد ي‪..‬وال كل شي‬
‫صا ر غصب عني‪..‬‬

‫سهيل يقاط عهاا‪ :‬ال كات ب‪..‬‬
‫سل مة تصيح‪ :‬وان ت‪..‬‬
‫سهيل ‪ :‬ال كريم‪..‬‬
‫سل مة هدت عمره اا ‪..‬ومسح ت دموعهاا ‪ :‬سهيل ‪..‬لز م تعر س وتنسا ني ‪..‬اوعدني ‪..‬‬
‫سهيل‬

‫‪ :‬ماظنتي بحيا وان تي ح ليلة غيري ‪..‬‬

‫سل مة‬

‫بحزن‪ :‬عل الموت ي اخذني قبلك‪..‬‬

‫سهيل ‪ :‬ل سلمي ‪..‬ان تي صغيرة ‪..‬وتو ج عالح ب‪..‬م رد ج تن سيني ‪..‬‬
‫سل مة‪ :‬وان ـــ ـــ ـــ ـــ ـــ ـــ ـــ ـــ ـــ ـــ ـــ ـــ ـــ ـــ ت‬
‫سهيل يشوف الحن اا‪ :‬وع د يا سل مة ‪..‬اتم على ذكراج ‪..‬وا تم على حبج ‪..‬واي بيت‬
‫عديت ه ب ج‪..‬وال اني عن يت ه‪..‬ولز لت احسه ‪..‬ب س ‪..‬ماباليد حيلة ‪..‬‬
‫سل مة ارتا اااحت من سمع ت كل مه ‪..‬‬
‫سل مة‪:‬‬

‫يعني انت‬

‫فتحت فواد ك لبنت من ق بل‬

‫سهيل ‪ :‬وحدة بس ‪..‬‬
‫سل مة نزلت راسه ا وغ مضت‬

‫عينهاا‪---- ------ ---: ..‬‬

‫سهيل‪:‬‬
‫ل‬

‫تســألينــي عن‬

‫جروح روحي يا ســـل مـ ـة ‪..‬‬

‫لتســألي ـــ ــن قلــ ـب(ن ) حيــل متعــ ـــ ـذب‪..‬‬
‫بحيــااتـــ ي لحبـ ــج مليـــو ن دل يـــل وعل مــ ة‪..‬‬
‫والق ــد ر بمــ ــووت مشاعري لـــج تسبـ ــب ‪..‬‬
‫اقوله ا أ حب ـــ ــــ ج ول و في هــا أغـل ط وم ـلمـ ـــ ـة ‪..‬‬
‫وماهمني شو من ن تايج على قول ي تترتب ‪..‬‬

‫سل مة م ااااتت م ن الفرح ة‪..‬وحست بالهم ا للي ضو‬
‫تعرفو ن العذاب‬

‫يوم تشوفون ال لي‬

‫حست انه ا بتضي ع‪. .‬ماتقد ر تنهي‬

‫‪..‬‬

‫تحبونه ول بقادرين تطولوون ه‪..‬‬
‫الموضوع‪..‬ك ل لق ا بينهم‬

‫يزيد الحب والشوق‪..‬‬

‫سل مة تكابر ‪..‬وتحاول‬

‫تتكلم بالمنطق ‪..‬ب س وين ‪..‬‬

‫سل مة‪ :‬انسى وك مل‬

‫حيااتك ياسهيل ‪..‬ماين فع لو قل ت لك ا حبك ال حين ‪..‬‬

‫و قفت به بترو ح‪..‬‬
‫سهيل ‪ :‬الش يييي يييي يم ة سللل لمي ‪..‬لو مرررررة ‪..‬‬
‫وقا لها برج اااا‪.. .‬وبصو ت تعبان‪..‬‬
‫سل مة حس ت بقلبهاا ب يظه ر م ن يووفهاا ‪..‬رد ت جداه ‪..‬وشافت ملم ح وي هه ‪..‬ردت‬
‫نزل ت راسهاا‪..‬‬
‫مبحوح وجنه همس‪:‬‬

‫سل مة بصوت‬
‫سهيل ‪..‬‬

‫وال اني احبـــ ـــ ـك ‪..‬‬
‫حست بو يي هها حاار ‪..‬وانها تنتف ض بكبره اا ‪..‬غ مضت عينها ‪..‬وعلى طول يت صورة‬
‫راشد فبالها ‪..‬يال شوقلت ‪..‬‬
‫ماتريت منه ردة فعل ‪..‬وبسرع ة قفت به ‪..‬ومش ت للمطب خ‪.. .‬‬
‫ماحست به ال وهو ير بع و راها وي مسكهاا من شيلتها المصلى‪..‬‬
‫سهيل ‪ :‬ور اا‬

‫س خالوه ميثه ماي اخذ ج غير‬

‫ي‪..‬مابيتم هالعر س‪..‬وبتشوفين ‪..‬‬

‫سل مة م اات ت من ال حياا‪..‬والخوو ف‪..‬ف جت الشيلة من ايده ‪...‬وبربك ه ل نها كانت‬
‫واايد قريب ة‪..‬وه و كان ي ري د يمسك ايدهاا ‪..‬شلت ايدها بسرعة ‪..‬وبالغل ط سحبت‬
‫فروخته ‪...‬وانف جت عنه ‪ ...‬قف طت سلم ة‪ ..‬ودرها سهيل‪.. .‬‬
‫تمت ت تامل الفروخة ب ايبدهاا‪ .. .‬عض ت شفا تهاا من الق فط ة‪..‬‬
‫مد ت ايدها بتر د ل ه الفروخ ة‪..‬‬
‫سهيل رجع ور اا وهو ذاي ب ومبتسم‪ :‬بتلب سيني‬

‫اياها بيوم العر س‪.. .‬‬

‫وخلها عنده اا ‪..‬وسار ‪..‬‬
‫سل مة ربعت المطب خ بسررعة و هي مختنق ة ه ب قادر ة تتنص خ‪ ..‬سهيل خطف‬
‫انفاسهاا و خل‬
‫‪...‬و ردن صوب‬

‫‪..‬‬
‫امون ونورة ‪...‬‬

‫فالبا اجر ‪..‬‬
‫با جي ‪..‬يومين عن العرس ‪...‬‬

‫الب نات منقسمات‪..‬اللي عند سلم ة‪..‬واللي عن د نورة ‪...‬ي نقلون اغراض سلمة‬
‫م حمدان ويرتبونهاا‪..‬‬
‫لقس م راشد وير تبونهاا ‪..‬واغراض نورة لقس‬
‫والحرمات بعد يترابعن ‪..‬يعابلن الجدور وا لصيا ني فالمطابخ ‪...‬والشبيبة اللي عند‬
‫يمين ويسار متوهق‬
‫الخيم وال لي عند الحر بي ة ويا شبيبة الشعبية ‪..‬واللي يرابع‬
‫بالحرمات‪..‬‬
‫موز ة تح ط ثياب سلمة بالشنط ة ويا فطامي ‪..‬‬
‫بنان‪ :‬اوي يييي ييييه‬

‫‪...‬يالماااصخة سلا‬

‫اااامي‪..‬بتخربي يين ر ااش د‪..‬‬

‫سل مة صدت جدا ها‪ :‬عنلللل لللللت ج ياليعرية‬
‫بنا نا نشت عند ال عطور‪ :‬ا مبوووني‬
‫عظم‪..‬‬
‫سل مة فرتها با لكي‬

‫لتشووفين الثي اااب‪..‬‬

‫مابشوووفه ن‪.. .‬امحق ثياب‪. .‬ل تستر ل ل حم ول‬

‫س اللي حذالها‪ :‬سدي الدعنة ‪...‬امبوني ما بلبسه ن‪.. .‬‬

‫فطامي‪ :‬ل تلب سينه ن‪.. .‬وصيحي ب اجر بوس نيد ة يبات عند المغرب يات ‪...‬‬
‫سل مة‪ :‬و يييي ييليي ج اان ه م ن عقب‬
‫فطامي‪ :‬يوم انه‬

‫هالزين كله يربع فنص هال خامات ‪...‬‬

‫ما بيشوف م ن هالزين ع قولتج ‪..‬بيرب ع له ن‪.. .‬ريا ااا ااا اااال‬

‫شوي ة وان عب ود حاد ر فطرف جين‪.. .‬‬
‫‪..‬ل لللل‬
‫‪..‬الرووووويتر‪..‬حووو ه تعاال تع اااال‬
‫سل مة‪ :‬عبووود‬
‫المدا ااخن‪..‬بيكسررها ااا ‪ . ..‬عنلللت ج جينووه شل ييييه ‪...‬‬
‫وجين مبتل شتب ه وترب ع وراه‪.. .‬لين زخته ‪...‬‬
‫‪..‬هدااا مااماا مييثه يرييد ا نتي ‪...‬‬

‫جين‪ :‬سلماا‬
‫سل مة ‪ :‬ان شا‬
‫خلصتي ال عطور‬
‫العاش‪ :‬من‬
‫ربع‬

‫ال‪..‬الغالية تريدني‪.. .‬الحين بييهااا‪.. .‬بن انا فديت روحج جانج‬
‫استلمي الميك اب ورتبيه فالبوك سين ا للي ه ناك ‪..‬‬

‫عيوووووووووني‪..‬‬

‫ت جداها‪..‬ولو ت عليه ا‪..‬‬

‫سل مة‪ :‬لك ت‬

‫ؤبررررررررررني‬

‫هالعيوووون‪.. .‬‬

‫فطامي‪:‬ه هه ههه ههه هه هه ‪..‬ابدوي ة وبمنطووو ق لب ناا ااااني‪..‬‬

‫سل مة‪:‬ه ههه ههه ههه ههه ههه ههه ههه ههه ههه ههه ههه هه هه‪.. .‬اع ج ب ج بنت‬
‫علي ‪..‬وغمزت لها ‪..‬‬
‫و ظهرت من الحجرة ‪.. ..‬وفدر بهاا لقت امون و فطرفه ا نورة ا للي متقبع ة بالشيلة‬
‫والعباة والغشوة عن يشوفها حمدان ا للي امب ون ه ماعر ف عن ه وين ‪...‬‬
‫سل مة‪ :‬مرر حباا اا ا لساا اع ‪..‬واييه‬
‫امون‪ :‬هيه‬

‫فديتكن‪..‬ها خلصتن‬

‫خلصناا‪ ..‬وقل نا ني صوب ج نكمل وياج ‪..‬‬

‫سل مة‪ :‬فديي يييي تكن ا نا بعد شوي وب خل ص‪..‬ما قصرن ب نانا وفطامي ختيه ‪..‬‬
‫نورة‪:‬‬
‫سل مة‪:‬‬
‫يمرة ‪..‬‬

‫عيل بتخبرج العاش وينهاا‬
‫العاش بنتها من ثلث اي اام هب‬

‫عارفيلهااا در ب‪..‬جسمه ا ماتقولين غير‬

‫امون‪:‬يال‪.. .‬ربي يعافيها اا ‪..‬‬
‫سل مة‪ :‬ربي يسمع منج ‪..‬فديتكن احدرن حج رتي عندهن ‪...‬انا ب سير لمايه ميثه‬
‫وبر د جداكن‪..‬‬
‫ومش ت ع نهن ‪..‬‬
‫راحت عن د اليدة م يث ه‪..‬‬
‫سلمي ‪ :‬مررحب ااا السا ااع ب شيييختهن ‪..‬‬
‫اليدة م يثه ‪ :‬المرحب باجي ف ذمتيه‪. .‬علني فدا‬
‫تضربيل ه مسو د الويه ‪..‬بسرح جدا عزبتي ‪..‬‬

‫روحج غنا ااتي ‪..‬امايه فديتج اريدج‬

‫سل مة حس ت بامها ميثه فيها شي‪..‬يلست حذالهاا و دقت للدريول ‪..‬وقا ل انه‬
‫بوحمدان مطرشنه دبي ‪..‬تحرطمت العيوز وسل مة ماتفجج ت منهااا‪... .‬وشوي‬
‫وفج ت شعرها وسدحت على ريلهاا ‪..‬‬
‫تمت ا ليد ة ميثه تلعب بشعره اا وت كلمهاا ‪.. .‬‬
‫اليدة م يثة ‪ :‬امايه شغل يلناا مييحد خل يرد‬
‫زماان‪..‬‬
‫سل مة‬

‫نشت شغلت ‪ :‬فاالج طيب‬

‫لي الروح ‪.. ..‬اعديبه ا شلت ه من‬

‫يالغاالية ‪...‬‬

‫شغلته وردت انس دح ت على ري لها مر ة ثانية‪.. .‬‬
‫ون قل بي ون والخاافق دناا‪..‬‬
‫دو ن وص ل الزين ق لبي صار وين ‪..‬‬
‫ذا ل جفني نوب ماغ ض وهنا ‪..‬‬

‫م ن هوى لي دعا ق لبي حزين ‪..‬‬
‫آ آآآخ يا سهيل ‪..‬‬
‫ماحست سلم ة غير بدمع ة امه ا اتخيس خده اا ‪..‬رفعت‬

‫عيونهاا لهاا ‪ ...‬لقتها‬

‫تصي ح‪..‬ان صدم ت سل مة من لقت امها ميثه تصييح‪..‬‬
‫اعتدل ت سل مة ‪...‬ولو ت عليها بقوووو‬

‫وصااحت صياااح‪.. .‬‬

‫كل ثانية تعدي ‪..‬م ن عقب موقف امس ‪..‬تجتل كل أ مل عند سلمي ‪...‬‬
‫شو ب يستوي عسب يوقف العر س‪..‬خل ص الناس م شتل ة‪..‬ومرتبش ة‪..‬ماظنتي في‬
‫امل‪..‬‬
‫وهي وموزوة حاسات ان في شي بيستوي ‪..‬ومرتب كات ‪..‬ب س بحكم‬
‫قو تهن ‪..‬يض غطن على عمارهن‪... .‬ويبينن ع ادي ‪..‬‬
‫سل مة‪ :‬يال فدي ت دموع ج امايه‬
‫ماريد ارووح‪..‬بتم عندج ‪..‬‬

‫ل تهلينه ن‪.. .‬وال انهاا غالية ع لي ه‪.. .‬اما اايا اا‬

‫اليدة م يثه ‪ :‬يال ع لي ج‪..‬كل ب ني ة‬
‫فبيت عمج ‪..‬‬

‫مصيرها بيت ري له ااا ‪..‬وثره ال خطواي تين ‪..‬هذوه‬

‫تمت سلم ة لوي‬

‫ة عليهااا‪..‬و تفكر فسهيل ‪..‬تح س انها بتموت‬

‫كل ماتذكر ش كل ه‪..‬‬

‫يال فد يت خشم ه‪..‬ال يحف ظه ‪..‬‬
‫وخلف‬

‫حدر عليه ن حمد ‪..‬وايه خته وحب راس يدته ‪..‬‬

‫حمد يغ ااامز لسلمة‬

‫‪ :‬هاا ختيه العزيزة ‪..‬علووومج‬

‫سل مة‪:‬ه ههه ههه ههه هه ه‪..‬امح ق‪.. .‬طيبه ‪..‬وجنك مادريت‬
‫حمد‪ :‬فديي يييي ييتج يار بييه ‪..‬ياا ني متوله‬

‫ثرني دااخل حجرتي‪.. .‬‬

‫علييج موو ت‪..‬‬

‫سل مة‪:‬ه ههه ههه ههه ههه ههه ههه ههه ههه ههه ههه ههه هه ههه ‪.. .‬‬
‫حمد‪ :‬عاد ي اشوفج‬
‫سل مة ‪...‬حركا ااات‪..‬‬

‫<<ان‬

‫مافهمتوا ‪..‬يرم س ع ن امون‬

‫على اساس انها‬

‫اليدة م يث ة ضرب تها على ي نب ه بالعيرة‪ :‬شعندك انت تهذر ب‪..‬ماتشو فها‬
‫يداامك ‪..‬لتلعوز بها عروس ‪.. .‬س د عن ك هالهذرباان اشوو وف ‪...‬‬
‫حمد‬

‫يحج ينبه‪ :‬يال عليج‪.. .‬امايه‬

‫ثرني متول ه على ختيه ‪..‬‬

‫اليدة م يثه ‪ :‬وبتتوله عليها بعدك‪.. .‬ال لتقو لها جيه ‪..‬اروحها ما تبات‬
‫الصياح ‪..‬‬
‫سل مة‪ :‬ا مااا ياا اا ‪...‬‬

‫الليل من‬

‫اليدة م يثه ‪ :‬هذا الصدق ‪...‬اسم عه حسج ا نا يوم تنودي ن‪..‬ياماايه ك لنا سو ينا جيه‬
‫استوى علينا شي‪..‬‬
‫‪.‬ال خلف رحنا ول‬
‫حمد يلس حذال‬
‫شوقي تي بها لي ‪..‬‬

‫خته‪ :‬عاا د سلم ي‪..‬ما وصيج بالبللي ط‪..‬تسوي‬

‫نها هناك واطرشين‬

‫سل مة قرصته ‪ :‬سكت ‪...‬ان سمعتك ا ماي ه ميثه بتحلف ما تشو فهاا لين تعرس ‪...‬‬
‫حمد‪:‬ه ههه ههه ههه هه هه ه‪ ..‬اللي يسمعج يقو ل ماسوتهااا ‪..‬‬
‫سل مة‪:‬ه ههه ههه ههه هه ه‪..‬ال يعينك‪..‬‬
‫شوي وان تلفون حمد يرن ‪. ..‬ذياب متصل يب ه‪..‬يريد ه فالميلس ‪..‬ح‬
‫في ه شي ‪..‬راح جداه ‪...‬‬
‫وسلم ي رد ت جدا الب نات ‪..‬لق تهن‬

‫س ان الموضوع‬

‫مرتبشات ويرقص ن‪.. .‬‬

‫حدرت عليهن ‪..‬وماخل نها تيلس ‪..‬ور قصت عن خاطره ن ‪..‬‬
‫ر قصن‬

‫على اغنية ميحد‪..‬‬

‫كف يا طيرن ع لى غصن ك تغ رد ‪..‬‬
‫م ن سمعتك ولعت فالقل ب نااره‪..‬‬
‫وكانت سلم ة تتم ايل بغنج والو د و دها ت هدي هالغنية‬

‫لسهيل‪..‬كلماته ا عالعوق ‪..‬‬

‫أشه د أن الشوق كال سيف ا لمج رد ‪...‬‬
‫يجرح الم شتاق ويزيد ه مرارة ‪..‬‬
‫في ال ميل س‪..‬‬
‫ذياب ‪ :‬بوشهاب ‪..‬ختك ف بيتكم زعلن ة‪.. .‬والشيمة تردولي‬
‫بعادهاا ‪..‬‬
‫حمد ‪ :‬اشوو‬
‫ذياب ‪ :‬يال‬

‫اياها‪..‬وال ماقهر‬

‫‪..‬وشو مسويبها اا‬
‫‪..‬جان انا بسوي بفطيم شي‪..‬تدري انه ا غالية وماقدر على زعلهاا‪..‬‬

‫حمد يصد لحمدان‪ :‬ع يل شو السال فة‬
‫حمدان‪ :‬فطيم سمع ت ذيا ب يك لم غاية ‪..‬‬
‫حمد منصدم ‪ :‬اشووو‬

‫‪..‬وان ت من‬

‫متى تكلم غايوووه‬

‫ان حمدان بيعرس‬
‫ذياب ‪ :‬بوشهاب تدري اني ماكل مها اا ‪..‬ب س المخ بل من سمعت‬
‫نزل ت زيرانها وما تم حد مااتصل ت به ‪..‬ل ن حمدان ماير د عليهاا ‪..‬وهي عالعصير‬
‫اتصلت بي‪ ..‬وفطيم سمع تني ‪...‬‬

‫يا حمدان‪..‬‬

‫حمد‪ :‬ل حو ل ول قوة إل بال‪.. .‬ويصد لحم دان ‪ :‬ال يسامحك‬
‫حمدان متنرفز ومستهم‪ :‬ا نا بقو ل ل فطيم كل شي‪.. .‬‬

‫ذياب ‪ :‬حمدان‪ . .‬ل تتهور ‪..‬تدر ي ان الحرمات ما يخشن شي ‪..‬وجان رمست‬
‫فطيم‪..‬خوفي ب اجر تخر السالف ة لنورة ‪...‬وتستويلك سا لفة ‪...‬‬
‫حمدان‪ :‬هاي هب‬

‫سواة فاطم ة بنت علي‪..‬‬

‫حمد‪ :‬وانا ا شهد ‪..‬‬
‫استعيل‪..‬الحر مة امس‬

‫م جيه رايكم‪..‬شوركم وهداية ال ‪..‬ب س ال يخليك‬
‫ذياب ‪ :‬دا‬
‫ما ب ات ت عند ي‪..‬وانا ر يا ل ماقد ر على فراق حرمتي‪..‬‬
‫حمدان‪ :‬لتحاتي انت ‪..‬وراسك ت بات عندك اليوم ‪...‬‬

‫ظهر ذياب ويا حم د وراح وا بي ت بوسلطان ‪...‬واتص ل حمدان ب فطيم وقالها تيه‬
‫المي لس ‪..‬‬
‫فاطم ة حادرة عليه ‪ :‬السلم علي كم وال رحم ة‪..‬‬
‫حمدان‪ :‬عليج السلم ‪...‬حيا ال فاطمة بن ت علي ‪..‬‬
‫فاطمة ‪ :‬يحييك الحي و يبجيك يالمعرس ‪..‬‬
‫حمدان‪ :‬سلمتي‪..‬يا العروس ‪..‬‬
‫نزل ت راسها فطيم ‪..‬وتمت سا كت ة‪..‬ع رفت ان ذياب مرمسن ه‪.. .‬‬
‫فاطمة ‪ :‬حمدان‪. .‬لوسمحت ‪..‬مال ه داع ي تت كلم ‪...‬انا‬

‫ذياب ماريده ‪..‬‬

‫حمدان‪ :‬يال ع لي ج‪..‬جان ق لب ج قسى على شوق ج‪..‬‬
‫فاطمة ‪ :‬نفس ي عزيز ة ياولد‬
‫حمدان‪ :‬بس‬

‫علي‪..‬وجانه ي باها ‪..‬خل يرب ع له ا وياخذه اا ‪..‬‬

‫انتي فاهم ة كل شي غل ط‪..‬‬

‫فاطمة ‪ :‬ل غل ط ول شياته‪..‬ارووحي سامعتن ه يكلمهاا‪..‬ل واسمه ا غاية‬
‫بع د‪..‬و يقوله ا برمس ج عقب ‪...‬ل يش انا شو يدام ه‪..‬ماحشمني‪..‬ولع د قد ر للي‬
‫اسمها حرمته ‪..‬‬
‫حمدان‪ :‬فاطمة خل يني افهم ج السالف ة‪..‬‬
‫فاطم ة و قفت ‪ :‬ماريد افهم شي‪ ..‬بس قوله جان ه يبا ها خل ي اخذها ‪..‬بس يطلقني‬
‫قبل ‪...‬‬
‫وقف حم دان‬

‫وراها‪ :‬شوان تي مالج ا هل تتصرفين ع كيفج‬

‫فاطمة ‪ :‬لي ا هل ‪..‬وهلي ربو ني‬
‫اصيح فراقه ‪..‬ه ب رادتل ه‪..‬‬
‫حمدان‪ :‬فاطم ة‪.. .‬‬

‫‪..‬‬

‫ان اللي صدن ي احقره ‪..‬وهذا ذياب‪..‬لو بت ليلي‬

‫فاطمة ‪ :‬بس دخ يييي يلك حمدان‪ ..‬بس ‪...‬‬
‫و ظهرت ‪..‬وهي حاسة انها بتموووت ‪...‬‬
‫هذا‬

‫ذيااب اللي مزر سدتي‬

‫اورااق ورسا اايل‪..‬‬

‫هذا ذيا ااب ا للي يرقب ني يوم ار د م ن مدرستي ‪..‬‬

‫هذا ذياب اللي م اخل اغنية م ن اغاني ميح د ماهداني اي‬
‫ولخل كلم‬
‫نصيب ه‪..‬‬

‫حب ماقالي ا يااه‪..‬واللي‬

‫كان يحمد ال‬

‫عطاني م ن ح نان ه‪..‬وع وضني بعدي عن‬

‫ا‪..‬‬

‫كل ماشافني ق بال ه اني من‬

‫خواتي وامايه م يث ه‪.. .‬‬

‫كلـ ـــ ـــ ـــ ـــ ه تمثيـــ ـــ ـــ ـــ ـــ ـــ ــــ ل‪..‬‬
‫حول حمدان جدا حمد وذياب‪..‬‬
‫وقا لهم اللي صا ر‪..‬‬
‫حمد‪ :‬جا د التلفون ا سهل‪..‬بتسمع ك‪..‬‬
‫حمدان‪ :‬ماظ ن تشله ‪..‬‬
‫ذياب ميت من الشوق والهم‪ :‬جرب ي احمدان ‪..‬‬
‫حمدان اطال ع ذياب ‪..‬وشاف حال ه‪..‬تلوم منه ‪..‬ح س بت أنيب الضمير لنه السبب‬
‫ف شقاه وشق ا خته ‪..‬‬
‫حمدان‪ :‬ان شا ال‪..‬‬
‫واتصل اربع م رات ماردت عليه ‪...‬‬
‫حمدان‪ :‬بتصل بسلم ة‪.. .‬‬
‫واتصل بهاا‪..‬و لقى‬

‫تلفوونها ماتر د عليه ‪..‬‬

‫حمد‪ :‬تلقي عب ادي راب ع ب ه‪..‬من تعرف سل مة بترب ع وراه و بت عقره‬
‫هاليعيري ‪..‬مايت أدب‪..‬‬
‫حمدان‪ :‬حمد ‪..‬دو ك‪.. .‬انا بتصل بنورة ‪..‬وانت رمسهاا‬
‫حمد‬

‫خذه‪..‬واتص ل‪.. .‬‬

‫عن د ال بنات ‪..‬‬
‫نورة‪ :‬غريبة ‪..‬حمدان متص ل‪..‬‬

‫‪..‬تخبرها عنهاا ‪..‬‬

‫آمنة‪:‬حوووووووه‬

‫‪..‬حوووووووه‪..‬ليكون بتردين ع ليي ه‪..‬‬

‫نورة‪ :‬للللل ه ب رادة عليه ‪ ...‬بس قل بي‬

‫بيوقف‪..‬جا د انه يريد شي ‪..‬‬

‫أمون‪ :‬ها تي ا نا برد ‪...‬‬
‫و عطتهاا ‪..‬‬
‫آمنة‪ :‬مرح با ال سااع‪..‬‬
‫حمد‬

‫وقف قلبه ‪ :‬الم رح ب با جي في ذمتيه ‪..‬وشحالج آمنة‬

‫آمنة مستحية‪ :‬بخير‬

‫ربي يعافيك ‪..‬وانت ش حالك‬

‫حمد‪ :‬مان شكي ا لباس الغا لي ة‪..‬‬
‫حمد ل ساا اان ه يحج ه‪.. .‬اف ففف‪..‬خل‬

‫يحسون ويخلون ااا ر واا حنا اا ا نا وغن ااة روحي‪..‬‬

‫حمد‪ :‬شي ختي بتخبرج عن فاطمة ختيه ‪..‬وينهاا‬
‫آمنة‪ :‬فطام ي فالمطب خ‪..‬تجابل الغداا ‪..‬‬
‫حمد‪:‬‬

‫لوماعليج امر تش لين ا لتلفو ن ح‬

‫قهاا برمسهاا ‪..‬‬

‫آمنة‪ :‬ان شا ال ‪...‬‬
‫آآخ علني م اخل من نفع ج‪..‬‬
‫و ظهرت وعط ت التلفون ل فطامي‪.‬وردت يلست عند سلم ة وامه ا ميثه وتسولف‬
‫فياهن ‪..‬‬
‫امون تصاص ر سلم ة‪ :‬سلمي‪. .‬عرب ي سلمون عليج‪..‬‬
‫سل مة غيرت السالفة ‪ :‬تعاالي‪..‬نسي ت اقوولج ‪..‬مريو م بنت خالي مانع ب تي ا ليوم‬
‫ويا حاارب خوه اا ‪ ...‬وما يبال ه وصيت ه عالشلق‪.. .‬‬
‫اليدة م يثة ‪ :‬اشووو ‪..‬شلق‪..‬‬

‫في المطبخ ‪..‬‬
‫حمد رم س فطيم ‪..‬وقا لها عن غاي ة‪ ..‬وفطيم عصب ت ع حمدان ‪..‬‬
‫وحولت ج داهم ال ميل س‪..‬م ن حدرت ذياب فز قلب ه‪..‬وهي بغت تموت م ن الفرحة‬
‫والشوق‪..‬‬
‫وحست بس خافتهاا‬

‫‪..‬مستحيل ذيا ب يضرني لو بهمسة ‪..‬‬

‫ذياب تلق فها وباسها‬

‫عراسهاا‪..‬‬

‫ذياب ‪ :‬شحالج ياام حارب ‪..‬‬
‫فاطم ة قا فطة ‪ :‬بخير ربي يعافيك‪..‬‬
‫ذياب‬

‫‪ :‬طلبتج المسامحة يافاطمة ‪..‬لترديني ‪..‬‬

‫فاطمة ‪ :‬ماعا ش م ن يرد‬

‫ك يابو حارب‪..‬‬

‫وخلف يلس ت حذاله ‪..‬‬
‫حمدان وحمد‬

‫يطالعونه م بنص عين‪..‬‬

‫وليحشمون غربل للته م‪..‬‬

‫حمد‪ :‬اقول ‪..‬شورايك ا حنا نظه ر‪..‬‬
‫حمدان يكمل وياه‪ :‬يال سر يناا‪. .‬منقووود نشوف افلم مكس يكية ‪..‬‬
‫فاطم ة غط ت وي هها بايدهاا ‪..‬‬
‫ذياب ‪ :‬عنللللتكم ‪..‬لتحرجون حرمتيه ‪..‬‬
‫حمد‪ :‬بتخبرك ‪..‬شعندكم‬

‫انتوا ‪.‬حارب وحارب ‪..‬ما حي د هل بوظ بي سرح وا صوبناا‪.. .‬‬

‫ذايب ‪:‬مادري ت بها الحرمة حامل‬
‫حمد‪ :‬عله فذمتك‬
‫حمدان‪ :‬اح لف يار يال‬
‫ذياب ‪ :‬ه ههه ههه ههه هه هه ‪. ..‬عقباا االكم ياربيه ‪..‬‬
‫حمدان‪ :‬ال يسمع منك‪..‬‬
‫حمد‪ :‬وانا اتريا واحط ايدي ع‬

‫خدي‪..‬ابغ ي عيا اا ل ان اااا‪... .‬‬

‫فاطمة‪ :‬ههه ههه هه هه ‪. ..‬لا ااحج يا الها اايم ‪..‬ل ت ستعيل ع رزق ك‪..‬وانت‬
‫حمدان‪..‬جانك بغيت العيال ‪..‬ل تفرط بنورة‪..‬حرم ة تسدك وتسد هال خامة غايوه‪..‬‬
‫حمدان تم ساك ت‪..‬‬
‫فاطمة ‪ :‬ابغي ارم‬

‫سهاا هالمخبل‪..‬‬

‫حمدان‪ :‬للل تركيه ا عنج ‪..‬امبوني‬

‫مطنشنهاا‪..‬‬

‫فاطمة ‪ :‬ل وال ماصا ر‪..‬برم سها وب خليه ا تعرف‬
‫بنت حميد ‪..‬عس ب ل تهد م اللي بي نكم ‪..‬‬

‫منو حمدان بن علي‪ ..‬ومنو نورة‬

‫خلف خذت الرقم‪. .‬عسب ب تتص ل بهااا يو م بتفض ى‪ ..‬وظهر ت هي وري لهاا جدا‬
‫قس مهم‪..‬وحمدان و حم د ردو ا ال بي ت يتغدوون ‪..‬‬
‫خلف ‪..‬ع قب الغد اا ‪. ..‬في بي ت بوراشد‪..‬‬
‫موز ة فحجرتهاا ‪..‬تفك ر فحالهاا ‪..‬سنين قضتها تسه ر لياليها ترقب ط يف بوس نيد ة‪..‬‬
‫ويوم رجع‬

‫واستبشرت بشوف ه‪..‬ر بع لقرب ر بيعا تها‪..‬ويومي ن ع العرس الحين ‪..‬‬

‫ظهرت فس تانه ا اللي بت لبس ه‪..‬يلست ت تأمل ه‪..‬‬

‫كنت اتمنى الب س البيض‬

‫ب‬

‫بعرسك ياراشد ‪..‬‬

‫س ماينجبر القل ب‪..‬‬

‫تمت تطالع ه شو ي‪..‬وخلف ظهر ت القمي ص الي مسوتن ه من ال شيفون‬
‫بت لبس ه‪. .‬عسب يغطي ايده اا ‪..‬لن ه ماوا حا لهن يفصل ن شي‪ ..‬وفساتين هاليام‬
‫كلها فاصخ ة عسب جيه اضطر ن يتشرن اي شي وي فصلن ع لي ه‪... .‬‬
‫شلت ا لثياب وطرش‬
‫في‬

‫تهم وياا سعي د الدووبي‪..‬‬

‫بيت بوحمدان‪..‬‬

‫بوحمدان يال س وياخوه ح مي د‪..‬واختهم ا ماسلطا ن "غبيشة "‪. .‬عند امهم م يث ه‪..‬‬
‫ومستانسين من ال خاط ر‪..‬‬
‫حمدان كان يرمس بال تلفو ن‪..‬وحم د يلعب ال بلي ستيشن و يا عبو د‪..‬كان محط ي بو‬
‫ون ‪..‬ب س عاطن ه الجير الث ااني يونه يلع ب‪..‬خخخخ ‪ ...‬وهو وحليله مختر ش‪..‬‬
‫والعاش من يت‪..‬حدر ت سلمت ‪..‬ورجعت داخل ترق د رو ضة ‪..‬والعصير بيس رحبها‬
‫سلطان جدا دبي عس ب يعالجون ا لصغيرونة ‪..‬وبالمرة العا ش بتيب فستانها من‬
‫عن د المصمم ة‪..‬اللي زين خلصتلها اياه‪ ..‬ومن او ل بروف ه كان كل شي مضبوط ‪..‬‬
‫سل مة‬

‫تتبزا على ب وحمدان كالعادة ‪..‬ويالسة ج داه ‪..‬وتسولف وترم س وياهم‪..‬‬

‫حمدان‪ :‬امايه ‪ ...‬سهيل بيرمس ج بيس لم عليج‪ ..‬وعطاها ا لتلفوو ن‪..‬‬
‫تمت تسولف فياه ومرت بش ة‪..‬استانست سلمة وايد‪..‬حس ت انها حبته زو د لن‬
‫امه ا ميثه تحبه‪ ..‬وعلي وحميد من انطرا سهيل قال وا وا لنعم به بن بط ي بن‬
‫غانم ‪..‬‬
‫وماقدر ت سل مة تس مع رمسة اليدة ميثة ‪..‬لن عبو د محتشر ‪..‬ويلس يصيح مايريد‬
‫كوورة ‪..‬وحمد يلع ب كورة ‪..‬و ظهر وهو يصيح بيروح بي خبر الع اا ش‪..‬الرووويتر هذ اا ‪..‬‬
‫ماتت سلم ة م ن ال قهر ‪..‬وبغ ت تزغد ه هالمف لع ‪..‬‬

‫اليدة م يثه ‪ :‬فديت ك ربي يحفظ ك‪..‬وهال‬
‫هل رماح‪..‬‬
‫سل مة من سمعت انه‬
‫احس بقرب ه‪..‬‬

‫ال بالسواقة ال سنع ة‪..‬و رد السلم على‬

‫بيروح رما ح انصد مت ‪...‬ماريييي ييد ه يرووح عني‪..‬م اصدقت‬

‫فديت ه ام س م عط ن بعد ه‪.. .‬‬
‫ماحست ال بحمد ي زاعج‪ :‬سل اا اام ي‪.. .‬تلحقي‬
‫ب ه‪..‬‬
‫سل مة‪:‬‬

‫عتلفوونج عبوو د شالنه‬

‫وهكو يربع‬

‫عنلللللل للت ه‪..‬وقا مت بترب ع وراه ‪..‬وال كل تم ميت عليها من الض حك ‪..‬‬

‫و قفت فنص الحوي‪..‬و لقته بيظه ر‪.. .‬ربع ت ومسكته عند ا لبااب‪..‬او ل شي شافته‬
‫الورق ة اللي بايده‪..‬شل تها و ردت فجت الباب‪ ..‬لق ت سيارة سهيل عند باب قوم‬
‫عمتهاا ‪..‬اكيد يرقب سعيد‪..‬‬
‫ابت سم ت‪..‬وبسر عة فجت الورقة ‪..‬‬
‫" السم وح‬

‫ة‪..‬انارايح‪..‬وبر جع اليوم فل يل ‪...‬ال يصبرني عن عيونج‪..‬‬

‫عر ب فرنساا"‬
‫سل مة ت خبلت ‪..‬بسرع ة ربع ت داخل ‪..‬يابت ق لم ‪..‬وكتبت عنف س الورق ة الصغي ر‪..‬‬
‫"تحمل من ر وحك‬

‫غناتي‪..‬وبالحل‬

‫عيوز سويحان"‬
‫و عطت عبو د الورق ة ووداها له ‪..‬وتمت محطي ة ايدها ع قلبها ل يظه ر حد من عيال‬
‫عمته ا وين تب ه لعب ود والورق ة‪ ..‬بس‬

‫الحمدل‪ ..‬وصلت بالسلمة ‪..‬شافت ه يقر‬

‫‪..‬‬

‫وم ن لق ى التوقيع عيوز س ويحان ‪..‬ضح ك‪.. .‬‬
‫صد ج داها ‪..‬ا بتسم ‪..‬سل مة كانت م تلثمة وم ظهرة نص را سها م ن ال باب ‪..‬من‬
‫شافته ي بتسم لها ارتاح فوادها ‪..‬صك ت ال باب ‪..‬وراحت د اخل ‪..‬‬
‫ماتدر ي شو اللي بيوصلو ن ل ه هي وسهيل‪ ..‬وماتعرف شو النهاية ‪..‬ب س تعرف‬
‫مليون بالمية انها ان م اخذ ت سهيل ‪..‬مابت اخ ذ غيره ‪..‬‬
‫حدرت حجرتهاا ‪..‬وفرش ت سياد تهاا‪..‬ل ن العص ر اذ ن‪. .‬صلت وتمت تدع ي وتصي ح ان‬
‫ال يلط ف بهاا وي ساعده ا هي وسهيل‪..‬وت مت حاسة انها خاينة ثقة‬
‫هلهاا ‪..‬وخا ين ة تربية امها م يث ه‪..‬وقبل كل شي ‪..‬حست انه ا تعص ي ال ‪..‬ماعندها‬
‫غير دم وعه ا‪..‬وايدها ترفعهاا وتدعي من خاطرهاا‪..‬‬

‫و عقب ماخ لصت ‪..‬وعد ت نف سها ماتعد با ل ل سهيل‪..‬و تصده ‪..‬وماتكلمه‪.. .‬ارت اح ت من‬
‫هالشي‪ ..‬ودع ت ان ال يثبتهاا لن صدة سهيل عنده ا اصع ب م ن انها تاخذ‬
‫راشد ‪..‬‬
‫‪.‬وحدر‬

‫ت حجرة العاش ‪..‬كانت خاش ة فروخ ة سهيل ه ناك ‪ ..‬ظهرتهااا‪.. .‬‬

‫تمت تطال عها‬

‫ثواني‪..‬ش مت ري حته ا ولمتهاا بحظنها ‪..‬كانت ت شم فيها ريحة‬

‫الدخون والع ود ‪ . ..‬يال فد يت ري حت ه وفدي ت كشخته ‪...‬‬
‫ظهرت ا لفروخة من حجرة العا ش‪ ..‬ودستهاا بين أغراضه ا فالكبت‪ ..‬حطتها فبوكس‬
‫صغيرون ول ه قفل‪. .‬قفلت ه‪..‬وحلف ت على عمرها ماتفتحه ال جان خذته ‪..‬‬
‫في‬

‫قسم راشد ‪..‬‬

‫بوسنيدة م نسد ح‪..‬والسرير ممتزر صور ‪. .‬صوره وصور هله يو م يها ل‪..‬كا ن قاصد‬
‫ا وياه بريطانياا‪ ..‬مب بس صور‬
‫ي ظهر صو ر سلم ة‪. .‬في صور له و ياها ‪..‬كان شالنه‬
‫سل مة ‪..‬صو ر كل حد ‪..‬‬
‫يل س يامل صور ة م ن الصو ر‪..‬استغرب‬
‫شي ‪..‬من ر د البلد نهب ت فواد ه‪..‬‬

‫شقايل هالبنت اللي ما كانت تعن يله‬

‫تذكرها يوم كانت تنقهر و تفور لو يط ول‬
‫تضر به ‪..‬ا بتسم ‪...‬‬
‫مس ك القلم اللي عا لكوميدي ن‪..‬وكت ب‪..‬‬
‫أعذريني‬
‫عي‬

‫ياغناتي مايوفي ج القص يـد ‪..‬‬

‫ت حروف الشعر توصف معانا تي ‪..‬‬

‫لو أعد بعيونج قصيد(ن ) ولبحر(ن ) يفي د‪..‬‬
‫كيف اوصف عيونج وهي سبة شقااتي‪..‬‬
‫ح يااتج و ياي ه‪ . .‬هو عمري ا ليدي د‪..‬‬
‫محسوب ج من لفا ج صار‬
‫صرت ي ملكة‬
‫تلمل‬
‫لحظ‬

‫ليله مايبا اتي ‪..‬‬

‫حياتي وانا عند ج عبيد ‪..‬‬

‫ميني‪..‬تبعثريني‪.‬تلعبين‬

‫برفااتي‪..‬‬

‫عيونج سهم( ن) ماعرف من يصي د‪..‬‬

‫نظر ة من ج بهمس ة تغير مجرى حياتي‪..‬‬

‫شعره‪..‬وكان ت ترب ع وراه عسب‬

‫طيبتج وطبعج الشيو خي شي(ن) فريد‬
‫مزاياه تسوي‬

‫سواة وهي سب ة شتا اتي ‪..‬‬

‫تعوق ال خاافق وقربج هو ط بي الكيد‪..‬‬
‫وان ط لبتي البعد وقعتي ورقة وفاتي‪..‬‬
‫ماح س ال‬
‫حدرت‬

‫بدق عالباب قط‬

‫عليه امون‬

‫ع حبل افكاره‪..‬و ظهره من‬

‫جوه الي كان غارج ب ه‪..‬‬

‫مبتسمة‪..‬وشا له فا يل ‪..‬‬

‫آمنة‪ :‬بوس نيد ة‪..‬م شغول‬
‫راشد‬

‫ابتسم واشر لها تيل س جداه‪ :‬ت عالي ‪..‬‬

‫آمنة ابتسمت ‪..‬وراحت ل ه‪..‬يلس ت حذاله ‪..‬‬
‫راشد‪:‬‬
‫آمنة‪:‬‬

‫شحالج غناتي ‪..‬‬
‫بخير فديت ك‪..‬راشد ‪..‬اريدك تسو يلي‬

‫راشد ي جل ب الفايل و يشوف‬

‫اوورااقي‪..‬‬

‫محتوياته‪..‬‬

‫راشد‪ :‬طلب التحاقج بال خاامة‬
‫آمنة‪ :‬بوس نييدة‬

‫علني فدا خ شم ك اريدك تساعدني بال بيانات‪..‬‬

‫راشد‪ :‬حاا اااضريين للطي بييين‪.. .‬ب س احيدج م‬

‫ابتدخيلن الجامع ة شو اللي صار‬

‫آمنة‪ :‬ل انا بسجل وبقد م‪..‬سبحان ال ‪..‬ماعر ف شو ي ستوي بالظروف ‪..‬‬
‫راشد‬

‫ابتسم‪ :‬اش هد انج حرمة ‪..‬زين تس وين ‪..‬‬

‫ويل س وياها يعبون البيا نات ‪..‬وتم ي علق على صورتها ا للي‬
‫ب س هو يريد يغلس عليهاا‪..‬‬

‫محطتنهاا ‪..‬هي حلوة‬

‫خلف ‪..‬خلصوا الطل ب‪.. .‬وصكت ه‪..‬وتموا يسو لفون عالعرس ‪..‬وتتخبره ع ن الحربية‬
‫وهالسوالف‪..‬‬
‫و قفت‬

‫امون وهي ت تثاوب‪ :‬يال عيل‪..‬ق مت انو د انا‪..‬‬

‫راشد انسد ح عالسرير‬

‫تعبان‪ :‬وانا دهمااان حيل‪..‬اج لبي ويه ج برق د‪..‬‬

‫امون ط اح ت عينه ا عالوراق عا لكوميدي ن‪..‬‬
‫شلتهاا‪ :‬م ااا تنللللم ‪..‬يالع ااشق‬

‫الولهاان‪..‬‬

‫خذها عنها ‪ :‬ا خبر ج ا نتي محد يدز لج وي ه‪..‬اض وي‬

‫راشد‬

‫امون‪ :‬ه هه ههه ههه هه ههه‬
‫ضحك راشد ‪..‬وح‬

‫من يداامي اقولج‪..‬‬

‫امحق‪..‬انزين بنظه ر‪. .‬مذل ة‪.. .‬‬

‫ط الوراق فالسد ة‪..‬‬

‫راشد ي زاعج‪ :‬امووون بندي الليت بدربج‪..‬‬
‫ايااه خلاف‪..‬‬

‫امونة نذا اال ة ه ب مبندتنه ‪..‬خل شووق ك تبندلك‬

‫راشد ضحك وهي حلي لها بندت ه ب س تريد ترد له حر كات ه يوم يعلق عصورته ا‪..‬يون‬
‫حمد‬

‫احلى عنج ‪..‬‬

‫في‬

‫بيت بوحمدان‪..‬‬

‫بوحمدان وام ه ميثه‬
‫وسل مة ‪..‬‬

‫خخخخ‬

‫‪..‬وحمدان‪..‬وسعيد‬

‫وذياب وفاطم ة‪..‬و بطي ومحمد وموزة‬

‫متيمعين‪. .‬ع قب العشاا ‪..‬وق د انهم يتريون‬

‫هل بوظبي خال سلمي ‪..‬مان ع‪.. .‬‬

‫الب نات يالسات ر با عة عطرف ‪..‬والشب يب ة ويا اليده ميثه‬
‫عثرااهم‪..‬‬

‫اللي تعرفو ن انها تموت‬

‫سل مة و بنانا يتصاصر ن ‪..‬وسل مة قالت لموزة ع ن قرارها بانه ا بتص د سهيل ‪..‬‬
‫موزة ‪ :‬زين سو يتي ‪..‬سلم‬

‫ي وال اني خايف ة عليج ‪..‬ماريدج تتوه مين ‪..‬خلص‬

‫العر س مابجا علي ه غير يوم‪..‬ور ا‬

‫ر ب تسيرين عند راش د‪..‬‬

‫سل مة نزلت راسها ‪ :‬ال يعين يا موزة ‪..‬يو م عرسي ب يكون يوم وف اتي ‪ ..‬صدقيني‪..‬‬
‫موزة ‪ :‬لتقولي ن جيه ‪ ..‬احيد ج قوي ة‪..‬وي ن قوتج ال لي ك نتي تتفاخ رييين بها‬
‫سل مة‪:‬‬

‫موجودةوانا بنت‬

‫علي‪..‬بنانا‪..‬ماحاولتي تسحبين الرمس ة من سعيد‬

‫موزة ‪ :‬ل خل ن أجل لعق ب العر س‪.. .‬خلف بنتوله انا‬
‫ويانا‪..‬‬
‫ماحسوا ال بالب ااب ينفتح بقووو ‪..‬وحد يد خل وهو‬
‫العاش حادر ة عليه م وكانت‬

‫وانتي‪..‬وبنسشوف شو بي ظهر‬
‫يشااهق م ن الصيبااح ‪..‬‬

‫توها رادة من دبي ‪...‬‬

‫وبايدها الروض تصيح ‪..‬وكانت العاش م يت ة من‬

‫الصيااح‪..‬ول متنهاا بقو و‪ ..‬ومنهارة ‪..‬‬

‫سلطان حدر ور‬

‫وحاول يهد يها‪..‬وهو‬

‫تزااعج ‪...‬الكل فل خ‪..‬وقاموا جدا‬
‫العاش من شافت‬

‫الثاني يشوف حالها ومنهار ‪..‬وهي‬

‫ا‪..‬‬

‫بوحمداان ربع ت ل ه وخرت عن د ريول ه‪..‬ومسك ت كندورت ه برج اا ‪..‬‬

‫العاش‪ :‬بووويه ط لبتك ل تذبح بنتي‪.. .‬‬
‫( ال بارت ال ساب ع )‬
‫تفارقنا غ صب ع نا وش ا للي‬

‫غير اللي كان ‪..‬‬

‫حتى د مــوع الهجر ود هـــاا لوو تب اا عدن اا ‪...‬‬
‫كل‬

‫ماتقــربن ــا لقي نا بويهنــ ا غ ـــ ـدر الزم اان ‪..‬‬

‫كن الحــ ظ ضــدناا وح ــالف ل‬

‫يســااعدناا‪..‬‬

‫أنـا‪..‬وأن ـت ‪..‬ور ااش ـد ‪..‬من في نااا الفرحـ ــا اان‬

‫‪..‬‬

‫ثلثتنا حطمنا الزمان ون تقلب بموا اجعنااا‪..‬‬

‫بوحمدان نز ل ع م ستو‬
‫بوحمدان يمسح‬

‫ى بنته العاش ولوى عليها ‪..‬‬

‫ع راسها‪ :‬اب وي ة‪..‬اللي تبينه بيستوي ‪..‬ب س هد ي عمر ج‪..‬‬

‫ة بتمووت عني‪.‬واايه يانفاادي عق بها اا ‪..‬بوويا اا انت‬
‫العاش‪ :‬بوويه ط لبتك روووض‬
‫حلف ت بر اا سه اا ان سل مة ما تااخذ رااشد ولد عمي‪..‬وانتوا م ن قررتوا وبنتي‬
‫مبهو ود ة‪ ..‬فديتك بووي ه لتذب حهاا‪..‬‬
‫بوحمدان انكسر قلبه وص‬

‫د جدا سلطان‪ :‬سلطان‬

‫‪..‬‬

‫سلطان‪ :‬عمي ‪...‬البنية بتموت ع لينا‪. .‬ما خلينا بق عة ماطرنابها ‪..‬توام والوصل ودبي‬
‫وحطنا بها العيادات ال خا صة فدبي و كلن يقو ل الب ني ة صاحية ‪..‬واللي فيه ا هب‬
‫طبيعي ‪..‬عمي ‪..‬روح ب نتي بذمتك ‪..‬‬
‫وقف سلطان وظه ر من الصالة وهو مع صب ودمعت ه بعينه ‪..‬‬
‫سل مة‬
‫راشد ‪...‬‬

‫تمت متيبسة‬

‫طاحت عينها‬
‫بايد العا ش‪..‬‬

‫وتذكرت‪..‬ان ابو ها‬

‫كان حالف براس روض ة انها ما تاخذ‬

‫على الروض ‪..‬محمر ويهه ا وشكلها غير‪ ..‬اصل ماعرفته ا لولل انها‬

‫تمت ت تنتفض بكبره اا ‪ ..‬غط ت ثمها بايدا تها الث نتين‬
‫وتترجى بوحمدان يوقف العرس ‪..‬‬
‫العاش ت زاعج‬

‫وتمت تصي ح وهي تشوف‬

‫حست بان الدن يا‬
‫ان كان‬

‫تخوف‪..‬وا لقدر‬

‫يخوف الزوو د‪..‬‬

‫هذا السبب اللي بيجمعني ب سهيل مابا ااه ‪..‬وال مابا ااااه‪ ..‬بس ترد الروض‬

‫صاحية ‪..‬‬
‫اليدة م يث ة تصي ح وساكتة من شاف ت العاش ‪..‬ل نها تاثرت‬
‫بشي‪..‬‬

‫بهاا ولقدر ت تنطق‬

‫موز ة حذال سلمي وق لبه ا ينتف ض بيوفها ‪..‬ل ن لو درا بو سنيدة‬

‫بيروح بهاا ‪..‬‬

‫حميد (بوراشد ) تجد م‪..‬ونزل ع لى مستوى اخوه ع لي وب نت ه العاش ‪..‬‬
‫خذ‬

‫الروض‪..‬ول مهاا‪..‬والعا ش تصي ح بص مت بحظن ابوها ‪..‬‬

‫حميد مس ك علي من ك تفه‪ :‬ياب وحمدان ‪...‬حياة البشر ومو تهم هب‬
‫فايدناا‪.. .‬وولدي ه متنازل عن كل شي‪..‬وال يوفق سلم ة ويا اللي بتاخذه‪..‬‬
‫علي ا لت فت له‬

‫وهو متلوم موت‪:‬‬

‫يابوراشد ‪..‬‬

‫حميد‪ :‬ع لي ‪..‬اح نا خ وان قبل كل شي ‪..‬وجان ولدي ه خذ ب نت ك‪..‬ولماخذها ب تم‬
‫خويه الغا لي ‪ ..‬ال لي اشد ب ك الظ هر دوم ‪..‬‬
‫علي‪ :‬في ذمتيه‬
‫وير مس ‪..‬‬

‫ماعليك زو د‪.. .‬بس‬

‫انا مابوقف شي غي ر انه بو سنيدة أي‬

‫العاش تمت تصيح زود ‪..‬لنه ا تدري ان راشد يحب سلمة ‪...‬وك م مرة سلطان‬
‫يخبرها ع ن شلت ه و قصيده ا للي يعق ه فو لفات الشب يب ة‪.. .‬كانت تظن ان هالشي‬
‫بيفن ع ختها ‪..‬‬
‫ب س مادر ت انه ب ياخذ روح بنتها ‪..‬‬
‫اليدة م يث ة ل فة الشيلة على ويه ا وتصي ح‪..‬اشرت على سل مة ‪..‬الي يتها‬
‫ترب ع‪..‬لو ت عليه ا وميتة من الخوف وت نت فض ‪..‬‬
‫اليدة م يث ة طارت حمام ة فواده ا من حست بن فض ة سل مة ‪...‬‬
‫اليدة م يثة ‪ :‬حم يي د اتصل فبوس نيد ة ال بنية‬

‫بتموووت‪..‬بسم ال عل ييج‬

‫اماايه‪ ..‬سلم ة اماايه‪ ..‬سل ااام ة‪..‬واايه ا لبنية غا اب ت بحظنيييه ‪...‬سلااا ااامي‪.. .‬‬
‫موز ة ته ز سل مة ‪..‬ماشي ف ايد ة‪.. .‬ويه ا ازرق‪..‬و شفاتها اسودت ‪..‬واطرافها بردت ‪...‬‬
‫العاش‪ :‬بوويه سل اامي طا اااحت‪.. .‬سللل للم ة‪. .‬غن اااتي ر دي ع لي ه‪.. .‬‬
‫اليدة م يث ة تصيح ‪ :‬واافديي يييت‬

‫روووحج جان فوااد ج ماايق هر ظ لم‬

‫ابووج ‪..‬علي‪. .‬علي شل ا لبنية الدختر بتموووت ل بارك ال فيك ‪..‬‬
‫بوحمدان حزت بخاطره دعو ة ام ه اللي دايم كان يرضيه ا‪.. .‬‬
‫شل سلمة ‪..‬وحميد ير بع و ياه ‪..‬رقوا س يارة‬

‫وحدة‪..‬ووتوا م على طول ‪..‬‬

‫ع الساع ة ‪ 11‬فليل‪.. .‬العايلة مش تل ة توام ‪ ...‬عدا نورة‬
‫بوظبي اللي بطوا‪..‬‬

‫وامون فياها‪..‬بيرقب ن هل‬

‫راشد من قالوله السال فة وهو ه ب مستوع ب‪.. .‬يتحوط بالسيارة حول‬
‫المستشفى‪.. .‬خايف ينزل ‪..‬خا يف يقو ل انه خلص م ايري د سل مة ‪..‬‬
‫اقو‬

‫ل اني ماريدهاا‪..‬‬

‫‪...‬كيف وا نا ابي‬

‫ع الكل واشتري قر بها‬

‫ا خيرا حدر‪.. .‬وفجاة حس بخوف ‪..‬ود ه يوص لها بسر عة ‪..‬يريد‬
‫وق د انه بطي‬

‫‪..‬‬
‫يعرف حالهاا ‪..‬‬

‫توه هاظل و بيرو ح جداهم‪.. .‬‬

‫راشد‪ :‬بطي ‪..‬ب طــي ‪..‬‬
‫بط ي التف ت وبسرع ة رب ع جداه‪ :‬بوسنيدة ‪..‬شو ا للي سمعته‬
‫راشد حفزان‪ :‬ال يلعن ه من يوم ‪...‬ابويه حالف ان خذت سلمة ل يعرفني‬
‫ولع رفه ‪..‬‬
‫بطي ‪ :‬عل ه بذمت ك‪..‬‬
‫وراسك انه صدق ‪ ...‬بطي ‪..‬الروض علومها‬

‫راشد‪:‬‬

‫بطي ‪ :‬لتحلف براسي‪. .‬صابت نا ع قدة يارياال ‪..‬بعدهم‬
‫بسلطان ‪..‬‬

‫ماوصلوا دب ي‪..‬توني متصل‬

‫راشد‪ :‬دخيلك م ن يرمسك خ برني ‪...‬‬
‫رن تلفونه ‪...‬وا ن حمدان متص ل‪..‬‬
‫راشد‪ :‬افف فف فف فف ف‪..‬ش و هالسقم ‪..‬الووو ‪...‬ه ا حمد اان ‪..‬انا تحت وربي‬
‫تحت ‪..‬حمدان الشيمة تنز ل تح ت برمسك ‪..‬شوو‬
‫وياك انت ‪...‬ووين ه بوعسكور‬

‫‪..‬لللل او ل شي رم ستي‬

‫‪..‬ماعليه ماعليه ‪...‬يال انا يا ي‪..‬وسكر عنه ‪...‬‬

‫راشد‪ :‬بطي ‪...‬ر ح انت عنده ابوي ه‪..‬وقو له اني فالدرب ‪..‬وا نا برم‬
‫وبوعسكور الحين ياي بعد ‪.. ..‬خل اشوف لي صرف ة‪..‬‬
‫فالكافتير يا‬

‫س حمدان وحمد‬

‫بطي ‪ :‬تم‪..‬‬
‫فالكافتير يا ‪..‬‬
‫راشد معت فس و حفزان وحاس انه متشوش ‪..‬م عص ب وصو ت زعيج ه واصل ل خر‬
‫ب قعة ‪..‬ومشتطي ن ويول ة‪..‬‬
‫راشد ي زاعج‪ :‬انت تخ بل ت تريدني ا فن ش كل شي قبل يوووو م من ملجتي‬
‫وعرسي‬
‫سعيد‬

‫‪ :‬بوسنيدة‪..‬هيد شوي‪ ..‬وذهن ‪...‬‬

‫راشد‪:‬‬

‫انتوا خل يتوا بالسال فة ذهن ‪. ..‬عمي شعن‬

‫ه يحلف براسها ا ني ما آخذها ‪..‬‬

‫حمدان متلوم‪ :‬لن سلم ة ماكانت ت ريد ك‪..‬‬
‫‪..‬‬

‫راشد ان صدم‪ :‬اشوووو‪.. .‬سل مة كان ت م غصووبة عليه‬
‫حمد‪ :‬بس هي م ن خاطرها ر ضت عق ب‪..‬‬
‫راشد‪ :‬ا كي د بترضى ‪...‬ياول د علي ‪..‬ج ان ك ماعر فت‬

‫اختك وتربيتهاا انا بعلمك ‪..‬‬

‫حمدان عص ب ب س مس ك نفسه‪ :‬معذور يا ولد عمي ‪..‬‬
‫راشد‪:‬‬

‫ومليوون معذور اصل‪ ..‬بس ال لي سواه في ه عميه ماس اام حه ع لي ه‪ .. .‬انتوا‬

‫تعرفو ن شو ب تسوون‬
‫عليكم‪..‬وال حرا ااا اا م‪..‬‬

‫‪..‬تحرموووني من رو وحي ‪..‬من غن ااا ااتي ‪..‬حرام‬

‫‪.. .‬انت ال توك معط ن من خ ار ي البلد ‪...‬‬

‫حمد‪ :‬وقد ان ك تعلقت بها‬
‫راشد‪ :‬ما تنللل م ماعشت‬
‫ياعمي ‪...‬‬

‫اللي انا عشت ه‪.. .‬ال يساامح كم ‪..‬وال لي سامحك‬

‫سعيد ‪ :‬راشد ‪...‬ر وضة بنت خويه بذمتك ‪...‬وان‬

‫ت اللي تحكم‪.. .‬‬

‫راشد س وال ه طاف‪ :‬حمدان‪.. .‬سم ع‪.. .‬وهالرمسة آ خر رمسة ب يني وب ينكم‪.. .‬الب نية‬
‫بتروح لحال سبيلها اا ‪ ..‬ب س ور اا س اما ااا اااايه مييي يييي يث ه ياحمد اان ‪..‬ودووري‬
‫الحيين ان اللي ا حلف ‪..‬وبرااس الغ االية ‪...‬انكم م اابتشووفووني مر ة ثاا ني ة‪..‬‬
‫حمدان ب عصبية‪ :‬لعنة تلعنك ‪..‬ر ح وين ماتريد‪.. .‬اهم شي بن ت خ تي ه‪.. .‬امحق ولد‬
‫عم ‪..‬زين يوم ال ماخذتك ختيه وابتلشت ب ك‪ ..‬فقدت ك جانك بتتبرى من هلك‬
‫عسب ة حب مر ااه قة ‪..‬ياضياع تربية عمي فيك يابوس نيد ة‪..‬‬
‫سعيد ‪ :‬حمــ ـــ ـــ ـــ ـد ااان ‪...‬ح ط الرحمــن بصدر ك‪.. .‬‬
‫حمدان‪ :‬جب‬

‫انت‪..‬انا ماعندي سا لفة يالس ب ينكم ‪...‬‬

‫و ظهر ‪..‬و دقه سلف وشخ‬

‫ط بالموتر صو ب العزب ة‪..‬‬

‫حمد ت نهد و حاو ل ي هدي الو ضع ‪ ..‬قدر يقنعه م يهدون‬
‫ب عقل‪..‬‬

‫وييلسون عا لطاولة يفكرون‬

‫راشد مغط ي وي هه بايد ه ومنز ل راسه ‪..‬‬
‫سعي د حاول يسال عن ا ليمين وغيره‪..‬وما لقى غير انه من نذر لزم يوفي‬
‫انه بوحمدان يكف ر‪.. .‬ب س الو ضع صار صعب‬
‫بنذره ‪..‬ومن ح لف لزم يوفي بحلفت ه‪..‬او‬
‫لزم تنحل باسرع وقت لن حالة روض ة اليوم تسوء‬
‫بين حمدان و راش د‪..‬والسالفة‬
‫بكل ساع ة تمر عليهاا‪.. .‬واسرع طري قة ان السالف ة تتفرك ش‪..‬وك ل شي بينتهي‬
‫بكلمة وحدة ب س من بوس نيد ة‪..‬اللي منهار و نفس يت ه بالحظ يظ ‪..‬‬
‫يعني السال فة استوت خبيص وهريس …وهل بوظبي امبونه م اتصلوا‬

‫واعتذروا‪ ..‬وقالوا بيون بيوم العرس ‪..‬ارت احت‬
‫حمد‪ :‬راش د‪.. .‬‬

‫نورة‪..‬ووياها امون‪... .‬‬

‫راشد‪----- ------ -:‬‬
‫حمد ت نهد‪ :‬بوس نيد ة‪..‬مابالغ لوقلت ل ك اني حاس بك‪.. .‬وثرني جربت ا للي انته‬
‫حس يت ه‪.. .‬وادر ي انه بيصيبني الخبال لو ياخذون ع ني آمنة ‪ ...‬بس السال فة‬
‫فيهاا ‪.. ..‬‬
‫راشد يقااطعه ‪ :‬بـ ـس ‪...‬الشيم ة حمد‬

‫لتحرق لي‬

‫يووفي زوو د‪..‬‬

‫انصد م حمد من لقى دموع راشد اطيح ‪ ...‬وعيونه محمر ااات‪.. .‬‬
‫سعيد ‪ :‬حط ال رحمن بصدر ك ياراشد‪.. .‬وانت ر يا ل وقده ا‪.. .‬وال يعينك ‪..‬‬
‫حمد نش من رن موابا يل ه‪.‬‬
‫لن ال كل يرقبه فوق‪..‬‬

‫‪..‬واستسمح منه م‪.. .‬وقبل ل يروح وصى راشد ما يبطي‬

‫راشد‪ :‬سعيد ‪..‬ا نا بروح ‪...‬ماري د اشوف حد ‪..‬كل‬
‫سعيد ‪ :‬راشد ‪...‬ل تتهو ر‪.. .‬تود ر هلك عسب‬

‫شي يذكرني فيها اا ‪..‬‬

‫ماخذت الي تمنيتها‬

‫راشد‪ :‬سعيد ‪...‬انت خذتهاا‪ ..‬ود فعت مهرهاا ‪..‬وانت مالك حاية‬
‫قلبي عندهاا ‪. ..‬ماقدرت آخذهاا‪..‬‬

‫بهاا‪..‬وانا اللي حاية‬

‫سعيد ‪ :‬سالفة وان قض ت عليها س نتين ‪...‬ل تفتحه ا يابو سنيدة ‪..‬وظروف ي غير عن‬
‫ظروف ك‪..‬‬
‫راشد يضحك بسخرية‪ :‬اكيد الظروف تخ تلف ‪...‬يو م عمي ه خسر مشرو عه ‪..‬وعيز عن‬
‫ديو نه ربع لك ولورثك م ن ابوك‪..‬ويوزك ب نت ه‪.. .‬وانت بكل طيب نفس‬
‫تاخذه اا ‪ ...‬ول حتى فكرت تطل ب اقل حق لك وهو انك تشهر‬
‫زواجك‪.. .‬سعي د‪.. .‬ال شيم ة تجاوب ني ‪..‬شعن ه سوي ت كل هذا‬
‫سعي د وهو يطال ع خاري م ن الجامة‪ :‬بوس نيد ة‪..‬انا يو م ان خالي عر ض علي ه آخذ‬
‫سل مة ‪..‬ماتر ددت ‪..‬ال قلت شيخة ال بنات‪ ..‬بس للسف انا كن ت ادر ي اني ماحس‬
‫بصو بها شي غير ا نها مثل موزة‪.. .‬‬
‫راشد تزلزل كيانه من طرا سعي د موزة ‪..‬‬
‫‪..‬والبنت اللي‬
‫‪..‬اليا هل ا للي كانت ترب ع ورايه‬
‫‪..‬بن ت عمتي‬
‫موزة‬
‫كانت تموت عثرايه ‪..‬وا نا ب كل قسوة رديتهاا ‪..‬حو بت ج ياموزة ‪..‬ال لي يستو يلي‬
‫يزايه ‪..‬واقل م ن يزايه ‪..‬‬
‫صبتج بقلبج‬

‫‪..‬وانا اليوم انصب ت بقلبي‪... .‬يال يالزمن ‪. .‬غادر ‪..‬‬

‫على خاليه اني اخ لي هالشي بي ني وب ين ه‪ ..‬وقلت له انها‬
‫سعي د يك مل ‪ :‬عر ضت‬
‫بتم على ذمتي لين يخلص مشروع ه‪..‬وم ن ير د بط لقه ا‪. .‬عسب تشوف ال بنت‬
‫ح يا تها‪ ..‬وقلت له انه ا مثل ختيه ‪..‬مانكر انه تضايق‪..‬راش د‪.. .‬ثره خاليه يحب‬
‫سل مة ‪..‬ب س‪.. .‬تصرفات ه تثبت الع كس ‪ ..‬بدون قصد ‪..‬يمكن ظلمهاا‪..‬و ظهرها من‬
‫المدرس ة‪.. .‬وظلمها يوم يوز ها من دون علمها ول علم خ وا نها وهله ا‪..‬وظل مها يوم‬

‫طلق تهاا‪..‬‬
‫راشد‪ :‬متى طلق تها‬
‫سعيد ‪ :‬يوم زادت بيزات خالي‪ ..‬رد لي المه ر‪ ..‬وقالي طل قها لو كن ت عايف نهاا‪..‬‬
‫ت انا شارنهاا‪..‬واللي فالخاطر العك س‪ . .‬كنت ا هتم بها‬
‫رد يت له مهرها ‪..‬وقل‬
‫كاخت‪ ..‬بس ماح سي ت صو بها بالح ب‪..‬يو م حسيت انها كبرت‪.‬ولين خطبها بن‬
‫م عض د ال ‪,, .. ..‬رد ه خاليه عسب محيرة‪..‬ما قدرت اتحمل‪..‬حسيت ا ني اظ لم‬
‫هالنسانة و ياي ه‪ . .‬قلت لخالي اني بط لقهاا ‪...‬‬
‫راشد غمض عيونه‪:‬‬

‫وطلقتهاا ‪..‬‬

‫سعي د ينزل راسه ‪ :‬وطلق تهاا‪..‬وارتح ت من خطبتهاا انت ‪ ..‬بس من عرف ت رد ة فعل‬
‫سلم ي‪..‬خ فت عليهاا‪..‬حسيت كان شي من املكي ب ياخذون ه مني‪. .‬لو كان‬
‫برضاها كان بيكون شي سهل ‪..‬ب س انها مغصو بة‬
‫لخالي اني اريدهاا‪ ..‬بس ‪..‬كل ماشوف معاملته ا لي‬
‫لي بيو م انها ‪..‬مواف قة عليك‪..‬‬
‫راشد بحزن ‪:‬‬

‫‪..‬ماقدر ت‪.‬وفكرت اقول‬
‫كاخ‪..‬ارج ع بقراري ‪..‬لين قالت‬

‫كيف قنعوها‬

‫سعيد ‪ :‬ماعند ي العلم باللي صار بالضب ط‪ ..‬بس ا لي اح س ب ه ان حمد مد ايده‬
‫عليهاا ‪..‬وانته تعر ف بنت عمك ‪..‬على قوتها ول سا نها الطويل ‪..‬قلبه ا رهيف‪..‬‬
‫راشد‪:‬ضر بها‬

‫‪..‬عس ب تاخذني‬

‫سعيد ‪ :‬اقولك هب متاكد‪ ..‬بس يوم ط اح ت بالعزبة ‪..‬وديناها ال دختر ‪..‬وخلف حد رت‬
‫ان االميلس ‪..‬وسمع ت الزعيج ‪...‬بي ن سلمة وحمد ‪..‬‬
‫راشد راس ه مفتر له‪ :‬وم تى طاحت‬

‫ومن شو‬

‫يعني هذ ي مهب اول مرة‬

‫الب ني ة اطيح عل يهم‬
‫سعيد ‪ :‬سل مة خواف ة فهالس والف ‪..‬وحمدان عص ب عليها فالعزب ة‪..‬وشكله ا ماقوت‬
‫ع رمسته‪ ..‬وطاحت‪. .‬مادر ي يار يا ل‪.. .‬‬
‫راشد تم‬
‫سل مة ‪..‬‬

‫ساكتز‪..‬آآ آآخ فديييت ر وح‬

‫ج اعذريني جاني سبب دمار حياتج يا‬

‫راشد‪ :‬انا ب كفر عن غلطتي‪..‬و بقوله ا كل شي‪..‬سعي د‪..‬سكوتنا بيدم ر بنت‬
‫عمي ‪..‬لز م تعرف كل شي ‪..‬سلمي هب يا هل ‪..‬‬
‫سعيد ‪ :‬وانا تعبت و انا اكتم‪..‬حمدان وحمد‪.. .‬وخاليه حميد ‪..‬وال كل ‪..‬واولهم‬
‫سل مة ‪..‬لزم تعرف موضوع زو اجي منها وطلقناا‪..‬‬
‫راشد وقف بقوة وبشموخ ‪..‬مد ايده لسعيد‪ :‬نش ‪..‬خل نسوي خير‬
‫سعي د ا بتسم ‪..‬وحس‬

‫انه راشد شجع ه يسوي الشي اللي‬

‫مشوا و يا بعض ‪..‬وحولوا جدا سلمة ‪..‬‬
‫من الدختر‪..‬والبنيات يلسن عندها‬
‫الصب ح رد ت سل مة‬
‫يتعدل ن عقب ما حل فت عليهن سلم ة يسيرن‪..‬‬

‫فهالمسكينة ‪..‬‬

‫بعمره ماتجرأ يسوي ه‪..‬‬

‫لين الضح‬

‫ى وخلاف سارن‬

‫حدر عليها حمدان ‪..‬لوى عليها واستسمح منها لنه ما كان عنده علم بملجة‬
‫سعي د ‪ ..‬و تم حاز بخاطره ان اخته اللي كان المفروض تكون واق فة عروس ‪.. .‬حتى‬
‫عرسه م ابتحضر ه‪..‬‬
‫طبعا انتشر الخبر ب نف س اليوم‪..‬ا ن العايلة اكتشف ت انهم خوان‬
‫بالرضاع ة‪. .‬هالرمسة ظهروه ا هم عسب يغطو ن على اللي صار‪.. .‬‬

‫بع د‪..‬يومي ن ‪..‬من العرس ‪..‬‬
‫في‬

‫بيت بوراشد ‪..‬‬

‫آمنة تصيح ومتم سك ة براشد ا للي شا ل الشنط ‪..‬‬
‫امونة‬

‫‪ :‬بوسنيدة اهون‬

‫عليك تودرن ي‪..‬اماايه ه ان ت عليي ييك‬

‫‪..‬‬

‫راشد‪ :‬خلص آمن ة‪.. .‬ا نا مستعيل‪.. .‬‬
‫امونة‪:‬راااشد‪.. .‬حر اام عليك ‪..‬لتودرناا ‪...‬راشد ‪..‬امايه بتم وت علي ناا ‪..‬دخييلك حس‬
‫شوي ة‪..‬‬
‫راشد‪ :‬انا واحد ب ليا شعور‪..‬‬
‫سويحان‪..‬وه و ناوي مايطبها مرة ثانية ‪...‬‬

‫ودرهاا ‪..‬رقى ال سيارة ‪...‬و ظه ر من‬

‫فبوظبي‪..‬وبيستق ر هناك‪.. .‬وامبونه بيداوم هن اك ‪...‬ر تب كل‬
‫راشد خذ ل ه بيت‬
‫اموره ‪...‬بحي ث يتم بروحه بليا حد ‪. ..‬عاف اللدنيا بكبر هاا ‪..‬ح تى عر س نورة وحمدان‬
‫ماحضر ه‪.. .‬‬
‫يحضر ه وهو كان يوم عرس ه بع د ‪..‬‬

‫بع د‪ ... .‬شهر ‪..‬‬
‫سل مة ماعادت مثل اول ‪...‬ا قصد ‪..‬م ن نا حي ة طيبة القلب ‪..‬صارت وحدة ثانية ‪. ..‬دوم‬
‫م عصبة ‪ ...‬نفسي تها تعبانة ‪. ..‬ماتتقبل أي كلم‪..‬ك له تبغي تبقى ارووحهاا ‪..‬‬
‫طبعا مات كلم ابوها ‪..‬كل ماتشوف ه تصي ح وت قفل‬
‫سعي د‪..‬على نار‪..‬ير قب كل يوم‬

‫على عمرها ال باب ‪..‬‬

‫اخبار سلمة من موز ة‪.. .‬‬

‫سلطان ال وحيد ا للي كان عند ه العلم بهالسال فة ‪..‬سل مة على طو ل فهمت موقف‬
‫سلطان من سعيد يوم يطر ي حرمته الم ستقبلي ة‪..‬كان يطالعه ا ويض حك ‪..‬ال‬
‫يسامحكم‪..‬‬
‫بع د صلة المغرب ‪..‬‬

‫س ويا بوحمدان فالميل س‪.. .‬‬

‫مان ع ياي من بوظبي ‪..‬ويال‬

‫فاطم ة در ت على سلم ة‪ ..‬وقالت لها ان ابو ها يريدها فال ميل س‪..‬‬
‫تلبست‪..‬وراحت ‪..‬سلمت ‪..‬ويلست ‪..‬‬
‫بوحمدان‪ :‬سل مة ‪...‬خالج ا ليو م ياي‪ ..‬وفخاطره ي شل ج وياه بوظي ان كنتي‬
‫تشوفين ممصلحتج ه ناك ‪..‬وانا خ لي ت القرار لج‪..‬وانا زود ماغلطت فحق ج يا بنيتي‬
‫ه ب غلطا ن‪..‬مر ه اللي تبينه سوي ه‪..‬‬
‫مانع ‪ :‬سل مة ابوي ه‪ .. .‬عقب ا للي‬

‫سواه فيج بوج ماعدت أأمن‬

‫بوحمدان‪ :‬سدها هالرمسة ياب وحارب‪.. .‬مال ه د اعي تحرق‬
‫اني ابوها‪..‬‬
‫مانع‬

‫‪ :‬ابووهاا ولعبت بها‬

‫لعبان المس كين ة‪..‬‬

‫عليج عند ه‪.. .‬‬

‫يوفي زياد ة‪..‬ولتنسى‬

‫‪.. .‬عسب ة بيز ات‬

‫‪..‬‬

‫بوحمدان‪ :‬مااانع ‪..‬انت او ل واحد تعرف ان نفس ي ماتحق لي اطلب منك معو نة‬
‫ولسلف ‪ ..‬منك ول من غيرك‪..‬‬
‫مانع‪ :‬ومالقي ت غير ا لبنية تيوزها و تاخذ مهرها‬

‫‪..‬‬

‫بوحمدان‪ :‬ط مع ‪..‬طم ع‪..‬وانا ندمان الحين ‪..‬‬
‫مانع ‪ :‬طم عك ضيع ال بي ة ياب وحمدان ‪..‬وهي يتيمة ماله ا حد ‪..‬‬
‫هنيه سلم ة بدت تذرف دمو عهاا‪..‬ه م ج ثا على‬

‫صدرهاا ولخااز‪..‬وينج يامايه‪..‬‬

‫سل مة‪ :‬بووو يااا‪.. .‬خا ليي بس ‪...‬ال يخ ليكم ل تتواقعوو ن‪.. .‬تسد قطاعة قوم‬
‫عمي ‪ ...‬بعد ب تتقا طعون انتوا‪.‬‬
‫مانع ‪ :‬سل مة بويه ‪...‬الراي‬
‫سويحن ‪..‬ولبوظبي ‪...‬‬
‫سل مة‬

‫لج‪..‬وانا هب جابرنج ‪..‬ج ان ج بغيتي‬

‫بدون ماتتر دد ‪ :..‬خالي ه‪..‬طلبتك‬

‫‪..‬شلني وياك ‪..‬‬

‫بع د أسبوع‪..‬‬
‫سل مة عق ب مارتبت حاياتهاا ‪..‬عس ب خالها مانع بيشلها ب اجر ‪..‬يلست تتحوط‬
‫موبايلهاا‪..‬طوي ز م تصلة ‪...‬‬
‫فالحوي ‪..‬رن‬
‫سل مة‪ :‬مررر‬

‫حباا الساع بشيختهن في ذمتيه ‪..‬‬

‫موزة ‪ :‬ال يرحب لج على فض له ع لني فداج ياربيه ‪...‬وين ج تعالي عندي ‪..‬بموت من‬
‫الم لل ‪..‬‬
‫سل مة‪:‬ه ههه ههه هه هه ‪..‬بن ت حلل ‪..‬توني ال بحول ج دا ج‪..‬‬
‫موزة ‪ :‬يال عيل ارقب ج‪..‬باي ‪..‬‬

‫سل مة‪ :‬باياات‪..‬‬
‫فج ت باب الحوي تظ هر ‪..‬ل قت سيارة‬
‫داخل‪. .‬مافيها يهازبونه ا لي ش ظهرت‬

‫سهيل وسعي د وحمد و ياه ‪ . ..‬رجعت‬
‫ارووحهاا‪..‬‬

‫تريت خمس دقايق ‪..‬ووبعدهم واقفين ‪..‬‬
‫اتصلت بها موزوه ‪..‬‬
‫موزة ‪ :‬العيوووز وينج ‪..‬‬
‫سل مة‪ :‬و يني بعد ‪..‬بوعسكور وبوشهاب وا قفين فيا عرب فرن سا خ ار ي‪..‬‬
‫موزة ‪ :‬على طاري عر ب فرنسا ‪..‬علوومهم‬
‫سل مة‪ :‬آآ آآآ آآآخ عرب‬

‫‪.‬ماترمسين عنه م‪..‬‬

‫‪.‬‬

‫فرنسا ودرناهم ‪..‬‬

‫موزة ‪ :‬فجيتي شي من الوراق اللي يطرشه ن لج‬
‫سل مة‪ :‬ل‪. .‬مافجيت شي‪..‬ول ناوية افج شي ‪...‬‬
‫موزة‬

‫‪ :‬ياقساة قلبج ‪..‬شوق ج هذا ‪..‬‬

‫سل مة‪ :‬عفت الح ب وطاريه‬

‫‪..‬انتي ماشفتي حال ة بوسنيدة‬

‫وهو ظاهر ‪..‬ذبحني ‪..‬‬

‫موزة ‪ :‬ه ب ذنب ج يا سل مة ‪..‬‬
‫سل مة‪:‬‬

‫بنانا‪..‬الشيم ة ان خطب‬

‫ج بوسنيدة توافقي ن‪..‬‬

‫موزة ‪ :‬الموت ار حم لي‪..‬‬
‫سل مة‪ :‬ياقساة قلبج‪..‬ش وقج هذاا‪..‬‬
‫موزة‪ :‬هه ههه ههه هه هه ‪ ..‬رديتيها يع ني ‪..‬‬
‫سل مة‪:‬ه ههه ههه ههه هه ه‪ ..‬تعجبج بن ت علي ‪..‬‬
‫موزة ‪ :‬اييج الشور‪.. .‬اظ هري بنتلقى فالسكة بنسير عند امون ‪..‬عليه ا امتحان‬
‫كيم يا خل نغل س عليهاا ‪..‬‬
‫سل مة‪:‬ه ههه ههه هه هه ‪..‬تم عيل‪..‬‬
‫وسارن عندها‪.. .‬الجو كان كيب غير ع ن العادة فبيت حميد بو راش د‪..‬امو ن دوم‬
‫تصي ح راشد كل ماتذكره ‪..‬اتصل بها مرة‪..‬وكل مهاا‪..‬وامه يكلمها يوميا‪..‬ويدته م يثة‬
‫بع د شبه يوميا‪..‬ول الب اجي ‪..‬ولحفله م‪..‬‬
‫حمدان ونورة‬

‫سافروا فيي ناا ‪..‬وكل واحد فيهم‬

‫يصبر الثا ني‬

‫‪..‬بالخير‪..‬تبق ى قوة‬

‫الحب فوق كل قوة ‪..‬‬
‫عالساع ة ‪ 7‬المغرب ‪..‬سل مة بترج ع ال بي ت عس ب يد تها ميثة ‪..‬‬

‫فيا امون ‪..‬‬

‫وبنا نا ماطاع ت ترجع ‪..‬وتمت‬

‫ا ضطرت سلمة ترجع رو حه اا ‪..‬‬
‫وهي تم شي ‪..‬سمع ت حد‬

‫يزقرهاا‪..‬ع رفت صوت ه‪ ..‬سهيل‪..‬‬

‫خافت ‪..‬ماتقدر تل فت ج داه ‪..‬طنشت ‪..‬حست به ير بع و راها ‪..‬خافت وربعت وحدرت‬
‫البيت وصك ت الب ااب بقوو ‪..‬‬
‫ربع‬

‫ت حجرتهااا وتمت ت تن فس بقوو و‪..‬‬

‫دخييي ييلك سهيي يل ا رحمني وخلك بع يييد ‪..‬‬
‫تمت تصيح ‪..‬‬
‫لي ش يابويه انا بنتك ‪..‬ظلمت ني وظلمت سعيد ‪..‬سعيد ا للي ك ان ت ل ه مكانة غير‬
‫ع ن كل حد ‪..‬‬
‫آآخ ماتم‬
‫شتت‬

‫حد بالدار ماعر ف سالفتي ‪..‬لي ش يابويه تسو‬

‫ي فبنتك جييه‪..‬‬

‫سحاب حزنها صوت حد يدق عالب اب ‪..‬‬

‫حدرت جين غرفتهاا ‪..‬‬
‫جين‪ :‬سلم ي‪..‬مام ا يريد ا نتي ‪..‬‬
‫سل مة مسحت دمو عها و ابتسمت لها‪ :‬ان شا ال ال حين بي‪..‬‬
‫غسل ت وي هها ‪..‬كحلت عينها باثمد ‪..‬و ظهرت لهاا‪..‬‬
‫حدرت ا لصالة ‪..‬‬
‫سل مة‪ :‬ل بي ه امايه‬

‫‪..‬بغيتيني‬

‫ميثه‪ :‬هيه فديتج ‪..‬ا نا‬

‫‪..‬‬

‫بسير بخلي البي دارة تفرك‬

‫ريلي بفوو كس ‪..‬واي بي خوج‪..‬‬

‫التف ت سل مة ‪..‬وشافته ‪..‬‬
‫نزل ت راسها وبعي نها نظرة حزن ‪..‬فز لهالنظرة فو اد سهيل‪. .‬عل ني ماذو ق حزنج‬
‫غناتي‪..‬‬
‫تغش ت بسرع ة‪..‬وحدر ت المطبخ ي اب ت المل‬
‫الدل ل‪..‬‬

‫ل ووراها الب شكارة شال ة صينية‬

‫يلستهاا وويل س سهيل يتفاول ‪..‬وهي يالس ة شوي بعيد ‪..‬الث نين سا كتين ‪..‬ومحد‬
‫غيرهم فالصال ة‪..‬‬
‫سل مة كل دق يق ة تتعمد ت سير المطبخ تي ب شي ‪..‬ما خل ت شي بالمطب خ‪. .‬عسب‬
‫لتيلس ارو حها وياه ‪..‬‬

‫ا خيرا تنط ق سهيل‪..‬‬
‫سهيل ‪ :‬لي ش ماوقفتيلي مساعة‬
‫سل مة‪ :‬هب س واتي اوقف‬

‫ويا الغرب فنص العربان يا سهيل ‪..‬‬

‫سهيل ‪ :‬انا ‪..‬غر يب‬
‫سل مة‪ :‬هيه ن عم غري ب‪..‬‬
‫سهيل ‪ :‬سلم ة‪..‬انا ياي بخطب ج‪..‬بر مس خالوه ميثه ‪..‬وب اجر بسافر‪ ..‬ومن ارج ع بيون‬
‫هلي بيخطبون ج‪..‬وثرنا ا هل ‪..‬ومابي نا رسم يات ‪..‬‬
‫سل مة وقفت ‪ :‬سهيل‪. .‬دخ يييي يل ك ل ‪..‬سهيل‬

‫طلبتك لتسوي جي ه‪..‬‬
‫‪..‬سل مة ‪..‬مو هذا‬

‫سهيل وقف وهو من صدم من ردة فعله ا‪ : ..‬شعنه‬

‫اللي نباه‬

‫ثن ينتنا‬
‫سل مة‪ :‬لللل ‪ ...‬سهييي يييي يل ‪..‬انس ااا ااا اااني طلبتك‪... .‬‬
‫سهيل منص دم‪ :‬تلعبين يابنت علي‬

‫‪..‬‬

‫سل مة قاطعته‪ :‬محد يلعب بقلبه يابن بطي ‪..‬‬
‫سكت سهيل ‪..‬وع قب حس‬
‫سهيل ‪ :‬سلمي‬
‫شي‬

‫عمره بيموت ‪..‬‬

‫دخييل والدييج ان طقي ‪...‬ناقد ة علي ه شي‬

‫‪..‬سمعت ي عني‬

‫‪..‬سلم ي وال اني ا حب ج‪..‬شعنه تذب حيني‪..‬‬

‫سل مة ذبحتها هال كلم ة‪..‬ليتك مانط قت بها يا سهيل‪ : ..‬سهيل ‪..‬ه ب لزم‬
‫تعرف ‪..‬دخييلك ارحم ني ‪..‬‬
‫سهيل ع صب وهو مقرب منها وشوية و بي عطيها كف‪..‬خاف ت سل مة ‪..‬ونزلت راسها‬
‫وهي تنت فض ‪..‬‬
‫سهيل ‪ :‬ا نتي ا للي ارحمي ني ‪..‬سل مة بموت بل ياج ‪..‬‬
‫سل مة‪ :‬محد يموت ناقص عمر يا سهيل‪..‬باجر‬
‫بحرمتك وعيالك ‪..‬‬

‫بتتيوز وبتيب ع يا ل وبت بات تهو يس‬

‫سهيل ‪ :‬ماريد الع يا ل دامج هب ا مهم‪ ..‬سلم ة‪..‬الشيمة ارمسي‪..‬‬
‫سل مة حس ت بالموت بي اخذهاا ‪..‬غم ظها سهيل ‪..‬ب س بنفس الوق ت ه ب رايمة‬
‫تقو له ا للي س واه فيها ابوو ها ‪..‬ماتريد تشوه صور ته بع يينهااا‪..‬‬
‫تمت سا كت ة وهي ت نت فض ‪..‬‬
‫سهيل ‪ :‬سلم ة‪..‬ارمس ي ول قسم بال اروح لبوج ال حين اخطب ج‪ ..‬ومالج شور‬
‫عند ي‪..‬‬

‫سل مة ظهر ت آ خر كلمة‬

‫قالتهاا‬

‫وبصعووبة ‪ :‬ماعت قد لك حاية فوحدة مطل قة ‪..‬‬

‫بشهااق وربع ت حجرتها وهي تصي ح بصو ت عالي ‪..‬‬

‫سهيل ماستوعب‬

‫أي حرف م‬

‫ن اللي قالته ‪ ..‬مطلقة‬

‫‪. .‬مطل قة‬

‫‪..‬رشوو د طلق‬

‫‪..‬‬

‫سل مة‬
‫فالبا اجر ‪..‬‬
‫وموبايلهاا‪..‬الكل واقف عند الباب يواد عهاا ‪..‬شافت‬
‫سل مة ‪...‬شال ة كي س بايدها‪..‬‬
‫عبو د‪..‬‬
‫ابت سم ت ل ه‪.. .‬باسته‪.. .‬و عطته المو بايل ‪..‬ماله ا ح اي ة ب ه‪..‬‬
‫سلمت عال كل قبل ل ترقى السيارة‪.. .‬وآخر وحدة موزة ‪..‬‬
‫سل مة لوت عليه ا ‪ :‬ودعت ج ال‪..‬‬
‫موز ة صاحت‪ :‬ال يح فظج ‪..‬‬
‫سعي د كان يراق ب الوضع من بيتهم ‪..‬ه ب هاين علي ه يوادع عيوز سويحان ‪...‬‬
‫قبل لتركب سلمة ‪ ...‬لف ت بوي هها صوب ال سك ة‪.. .‬تذكرت موقف سهيل‬
‫ام س‪.. .‬تنهد ت بقو و‪..‬‬
‫و دعت كم يا ليت ما كان ‪..‬‬
‫يوم الوداع القل ب ممحون ‪..‬‬
‫اتسا لني وش الي لذي كان ‪..‬‬
‫لمفار ج ا حبابه وش يكون‬
‫آ آآخ فديتك ياسهيل‪..‬رب ي يح فظك ‪..‬‬
‫ت السيارة‪..‬ورااحت بووظبي ‪..‬‬
‫رق‬
‫(البارت الثامن)‬
‫فبوظبي ‪..‬‬
‫سل مة فالمطبخ ترم س الب شكارة عن الريوق ‪..‬وتمت تعا بل ويا ها ‪..‬وم ن خلصت‬
‫ظهرت بتسبح عقب ما امرت عل يها توطي ه فالصا لة ‪..‬‬
‫حدرت حجرتهاا ‪..‬سبحت ‪..‬صل ت الضح ى‪..‬ويلست تقرا قرآن‪..‬خل ف رد ت سحت‬
‫شعرهاا وك حل ت عينهاا ‪..‬حست بالملل‪..‬شافت الساع ة‪ 11 ..‬ونص ‪ ..‬ظهرت بت وايج‬
‫على مريوم ‪..‬‬
‫حدرت حجرتهاا ‪..‬لق تها با ردة ومظلمة ‪..‬تن هدت وردت ظهرت ‪...‬يلس ت فا لصالة ‪..‬محد‬
‫واعي ‪..‬‬
‫تول هت على يد تها ميثه ‪..‬حست بالغ بن ة‪..‬تري د تكلمهاا‪ ..‬سلم ة من حولت بوظ بي‬
‫ا اسبوعين‪..‬والملل بيذبحهاا ‪. ..‬مارت ااحت ل ليلسة ه ناك ابد‪ ..‬بس كانت‬
‫صا ر له‬
‫تصب ر نف سها بانه ا بتتعود ‪..‬وكثر ماتقدر كانت تشغل عمرها ‪..‬عن تشوف الحنا‬
‫اللي ا خيرا ب دا يتلشى م‬

‫ن ايدها وريلها ‪..‬‬

‫كان الجو عندهم بارد و كئيب ‪..‬كلن ب حال ه‪..‬مري وم و يادراستهاا وان خلصت تي لس‬
‫وياها تسولف ‪..‬حا رب دو مه خاري ا لبيت ‪..‬يا عند المدرسين يا ويا ربع ه‪..‬خالها‬
‫طبعا دو م ي ظهر ‪..‬ومر ت خالها تشتغل وك يل ة فمدرس ة‪ ..‬يعني فترة الصبح لين‬
‫ال ظهر هي اروحها فال بي ت‪..‬‬
‫صارت ال سا عة ‪... 1‬بند ت الت لفزون ‪..‬نشت وبغمت عال بشكارة عسب تشل ال ريوق‬

‫‪ ..‬وكانت قا صدة‬
‫هالحزة ‪..‬‬

‫ماتهتم بسالفة الغداا ‪..‬لنه ا تدري ال كل‬

‫بيوعى ومابيتغدى‬

‫رجعت حجرتهاا‪..‬من الملل عفست ا لكبت ورد ت ترتب كل شي من اول‬
‫ويدي د‪..‬يلست ترتب ثيابهاا او ل شي ‪..‬وهي تشوف ا لثياب قرر ت تق ول ل خا لها انها‬
‫بتروح المو ل عس ب تتشرى كم بدل ة‪..‬هن ه مح د يلبس كن ادير وخوار غير‬
‫م بيزورنهاا فالباجر‪..‬و ودها تكشخ وتغير من‬
‫بالنادر ‪.. ..‬وربيعات مريو‬
‫نفسيتهاا ‪..‬وتدر ي خالها مه ب راد نهاا‪..‬‬
‫خلص ت ال ثياب ‪..‬التفتت ل لشيل‪..‬ويلس ت ترتبه ن‪..‬سم عت تلفو ن البيت يصيح تحت‬
‫فالصا لة ‪ ..‬ربعت وهي على ا مل ان حد من ه لها متص ل‪..‬ومن شاف ت الرقم غرقت‬
‫عيونه ا بالدموع ‪..‬‬
‫سل مة‪ :‬علنـــ ـــ ـــي‬

‫فدااا رووووووووووحج ياربي يييي يييه ‪...‬‬

‫موزة ‪ :‬فداا اا ج كلــ ـــ ـــ ــــ ي سلااامي‪.. .‬شحا االج غنا اتي‬

‫‪..‬‬

‫سل مة مرتبشة‪ :‬بخير دامني سمع ت هالح س‪..‬آآآخ موزوه جنج ال‬
‫عالعرااقيب ‪..‬هبت لي النسمة من السمااعة ‪..‬‬
‫موزة‪ :‬هه ههه ههه ههه ههه ههه هه ه‪.. .‬لي ت ب‬
‫العزب ة‪..‬هذوو ه ال اناا فالبيت وملانة ‪..‬‬

‫س عالعراااقيب‪. .‬من زم اان مار حنا‬

‫سل مة‪:‬ه ههه ههه ههه هه ه‪..‬يااح ليييلج‪..‬زي ن يوم‬
‫هنه ‪..‬‬

‫اتصلتي‪..‬وانا وال عووقي الملل‬

‫موز ة صخ ت عليه ا الدني اا‪ :‬سلم ة‪. .‬مرت احة‬
‫سل مة ماعرف ت شوتقو ل‪..‬انر بط ل سانهاا ‪..‬خالها ماقص ر عليهاا ‪..‬ولمرت‬
‫خالهاا‪ ..‬بس مب قادر ة تتأق لم بجوهم‪..‬تح سهم غير‪..‬البيت عو د وكئيب مافيه‬
‫ح ياة ‪..‬غي ر شو قها ل سهيل‪..‬الوحيد اللي مخلنه ا تتحمل‪..‬م ن يطري ع بالها تسرح‬
‫ولتر د‪ ..‬بس تر د تلهي عمرها بشي ثاني ‪..‬‬
‫سل مة ما سك ة عبر ته ااا‪ :‬ال حمدل مرتاحة ولعليه قاصر ‪..‬‬
‫موزة ‪ :‬عسى‬
‫وحدة ‪...‬‬

‫هالحال مدي م ياربيه‪ ..‬سلم ة‪..‬انا يايب تل ج اب شاارة ‪..‬لل ا كثر عن‬

‫سل مة‪ :‬فديي يييي ييييتج ان ااا ‪...‬ارمسي ‪..‬‬
‫مم‪..‬باجر بييج ‪ . .‬سعي د بي يبني ‪...‬وحمدان ونورة ب اجر بيهضلوو ن‪..‬‬
‫موزة ‪ :‬ا‬
‫وووتدريبه ا فطيم حا مل تعبانة شوي ب س تعرفين لزم ت تبزاا على‬
‫ذياب ‪.. ..‬والرووض قامت تخطي وا لكل مرتبش عليهاا‪. .‬فديت خشمها لو تشوفين‬
‫خطواتهاا بتنغرميين ‪..‬غزا ل ربي يح فظها ا‪..‬‬
‫هنيه سلم ة ماقدر ت تمسك عمرها زوو د‪. .‬طاحت دمو عهاا‪..‬وتم ت تصي ح ب س بدون‬
‫ل تحسس مواز بصي احهاا ‪ ..‬دموعه ا اطيح ار بع ارب ع‪. .‬ماتقد ر توق فه ن‪..‬فرحت‬
‫لهال خبار واايد ‪ ..‬بس ردت لها ذكرياته ا وح ياته ا اللي هناك‪..‬قل بها عورهاا ‪..‬‬
‫موزة ‪ :‬امحـ ـــ ـــق ‪..‬قووول ي عالقل ح يااج ال مالت عل يييي ييج ‪..‬‬

‫سل مة‪:‬ه ههه ههه ههه هه هه ‪ ..‬فديي ييتج يامرحبا اب ج ‪..‬وليتج تين وماتر وحين عنيه‬
‫وال‪..‬‬
‫موزة ‪ :‬ان ااا بع د ‪ ..‬ب س ما قهر بع اا د هلي انا اا ‪..‬‬
‫سل مة‪------- ------ -:‬‬
‫ال يسامحج يا موز ة ع هالكلمة ‪..‬‬
‫موزة ‪ :‬انزين سلمووو ه ر دي السل م على عربج من ج داج وا نا من ج داي ه بوصل‬
‫سلمج ولو انج ماوصي تي بس ب اخ ذ من وراج اجر‪..‬يال اجلبي فيسج ‪..‬‬
‫سل مة‪:‬ه ههه ههه ههه ههه ههه هه ه‪. .‬عنلللت ج شعند‬
‫ايل سي بسولف فياج ‪..‬بيذبحني الم لل ‪..‬‬
‫موزة ‪ :‬نوو‬
‫سل مة‪:‬‬

‫ج تبربريين‪..‬بنانا توه الناس‬

‫نووو‪..‬سووور ي‪..‬آآآي كا اان ت‪.. .‬‬
‫امحق‪..‬شعن دج ‪..‬ب عد لو مدر سة ب نقوول ‪..‬فااضي ة لشغل ة ولمشغل ة‪.. .‬‬

‫موزة ‪ :‬ل الغلا مه ب فااضية ‪..‬مواعدة‬

‫بناات الشعبية بنتمشى‪..‬‬

‫سل مة‪ :‬ياا احيكن وال ‪..‬ا نا هنيه منقو د حتى اوقف عن د الباب العو د‪..‬ل نه‬
‫عالشاارع‪ . .‬انا هذا اللي م احبه فبوظبي مات قدرين تندسين بين ال بيوت‬
‫وتتمشين‪..‬‬
‫موزة‬

‫‪ :‬وال انتي ام‬

‫سل مة‪:‬‬

‫الدوااهي‪..‬باجر بتخربين مريووم‬

‫ياعوااافتج‪..‬بنااا نااا باا تي هن يييه ‪..‬‬

‫موزة ‪ :‬ويدي ه‪..‬تبين يعقرووني‬
‫هذا مب خالي ه ا نااا‪..‬‬
‫سل مة‪ :‬عااد مرره‬
‫في ه‪..‬‬
‫موزة‬

‫وبتتحوطن‬

‫لين تشبعن ‪..‬‬

‫ويدفنووني عن د باب بي تكم‬

‫‪...‬لبوو يه ‪..‬بيت خالج‬

‫اللي يسمع ج يق ول ما شي ب يتنا فسوي حان تصبحين وتباتين‬

‫‪ :‬يال يالملغوووثة جانج ت بيني كل دق يقة احو ل بي تكم ‪..‬ماروم ار بع كل شوي‬

‫عند ج‪..‬وب عدين انا دوم عند ام اي ه ميثه وين م اييكم‬
‫سل مة‪ :‬هيه تين ت سلمين‬
‫ماتوايهينهاا ‪..‬‬
‫موزة‬

‫‪ :‬يالجذوووووووب ‪..‬ما‬

‫على امايه و‬

‫تيلسين وياها وتروحين‪.. .‬ح تى حجر تي‬

‫ااعلييييه ماعلييي يييييه‪.. .‬ول ا يي ج با اجر ‪..‬‬

‫سل مة فلخت‪ :‬لللللللل للللل ‪..‬الشيي يييييمة بناا نا ت يين وها تي اموون‬
‫فطرف ج‪..‬ول صدقيينيي بزعل منج‪..‬‬
‫بمووت جانج زعلتي‪.. .‬انا ج اان بي ثرني بقص ر الدووب على‬
‫موزة ‪ :‬ويي لي ج ني‬
‫شر جانج تميتي تهويسين‬
‫‪..‬ولانتي ماعليج‬
‫بوعسكور ‪..‬ثر ه بيروح ل راش د‬
‫رويحااتج‪..‬‬

‫سل مة ان صدمت ‪ :‬رااشد‪..‬‬

‫‪.‬عرفتوا مكاانه‬

‫‪.‬‬

‫موزة ‪ :‬سعيد ب س يعرف ‪..‬وراشد حالف ع لي ه مايخبر حد‪..‬تن هدت بصوت عالي‬
‫وسكتت ‪..‬‬
‫سل مة‪ :‬ايوا اا ‪..‬‬
‫‪------ ------ ------ ------ -‬‬‫فترة صم ت‪.. .‬‬
‫سل مة بهداوة‪ :‬مشتاق تله‬
‫موزة‪-- ------ ------ ----- :‬‬
‫سل مة‪ :‬ود ج لو‬

‫تسمعين حسه ‪..‬وتعرفين جانه بخير‪..‬‬

‫موزة‪------ ------ ----- :‬‬
‫تشوفينه وتملين عيون ج منه ‪..‬‬

‫سل مة‪ :‬وود ج تحسين بقر به وودج‬
‫موزة‪------- ------ ----- :‬‬

‫سل مة غمض ت عيو نه اا ‪ :‬وود ج ل و يرجع كل شي م ثل قبل‪..‬حتى لو كان‬
‫متعبنج ‪..‬ب س فداه كلج‪.. .‬بس تشوفينه وتشفين عوق ج‪..‬‬
‫موزة‪:‬اخي را ياسلمة بنت ع لي‬
‫سل مة ‪ :‬حووه انا ار مس‬

‫غرجتي فحبج ‪...‬‬

‫عنج ياماايه ‪..‬‬

‫موزة ‪ :‬ال شكلج ت شكين عوق فو اادج اللي مصطا ب من بعاد عرب فرنس اا ‪..‬‬
‫سل مة عصبت ‪ :‬ان تي شعنه‬
‫قلن اال ج نسي ناااه‪..‬‬

‫ترمسين ع ن عر‬

‫ب فرنساا‪..‬شوتبيي يبه‬

‫‪..‬خلص‬

‫موزة ‪ :‬ب س هو مانس اااج ‪..‬‬
‫سل مة تمت مصدوو مة‪ :‬اشوو‬

‫‪..‬‬

‫موزة ‪ :‬سل مة ‪..‬ياقسوة فوااد ج ماتشوفين الو رااق اللي يطر شه ن‪..‬انا اريد افهم‬
‫شي واحد ‪..‬شقايل تعلقين الريال بحبج وآخر شي تقوليله ماله حاية بوحدة‬
‫مطلق ة‪..‬‬
‫سل مة معصب ة ‪ :‬وا نا شدرا اانيه‬

‫ان ابوويه ميو زني ومط لقني‬

‫موزة ‪ :‬وعس ب اتظ هررين حرة فواد ج تردينه ا بسهيل‬

‫وتقوليله ماريدك‬

‫سل مة معصب ة بتموت وبن فس الوقت تحس بالغ بن ة والغ صة وهي تر مس‪ :‬موزووه‬
‫لمي ثمج‪ . .‬وان تي تدرين ان سهييل لوطل ب فواد يه وال مابخلت ب ه عليه ‪..‬‬
‫موزة ‪ :‬ماص دقج ‪..‬‬
‫تزيديني‪..‬امبووني بمووت من‬
‫سل مة بدت تصيح ‪ :‬بنانا ح را م عليج ‪..‬ل‬
‫بعااده ‪...‬اشو ف الور ااق وودي لو اعرف شو فيهاا بس م ااقدر ر‪.. .‬انا ماقد ر آخذ‬
‫سهيل ب نانا حرام عليج افهمييين يي ‪..‬‬
‫موزة ‪ :‬سل مة ‪..‬ماظويت دار من رمستج‪.. .‬ساع ة تقولي ن ا حب ه وساع ة تقولين‬
‫وال بتذبحين روحج انتي ‪..‬ف ي ذمتيه ان شفا‬
‫ماروم آخذه‪.. .‬سلمي لتكاب رين‬
‫عو قج هو قرب سهيل ال روحج عا يبنج تعذبين عمرج‪..‬يال فداعة الرحمن‪..‬‬
‫طوو ط طوو ط طوو ط‪.. .‬سكرت بليا رد من سل مة ‪..‬‬
‫ماااتت سل مة من رمسة موزووه‪..‬كا ن فخاطرها لو تسمع حسه ا وتريح با لهاا‪..‬ال‬
‫م ن سمع ت رمستهاا تمت جنه ميت اله ا مي ت‪ ..‬قفلت على عمره ا باب حجرتهاا‬
‫سهيل بغباءهاا‪..‬‬
‫وتمت تدعي على عمرها جا نها ضي عت‬
‫آآخ وييي يليي إن خذ غيري‬

‫بمووت ان ااا‪..‬‬

‫حدرت عليها مريوم‪.. .‬اللي تمت فالخة من لق ت سل مة تصيح‬
‫بها لطري قة ‪...‬وسل مة ماقدرت غير انه ا تخر لها كل السالف ة‪..‬‬
‫مريم‪ :‬ياعو ااافتج سلموووه شعنه‬
‫سل مة‪ :‬آآخ مريوم‬

‫اضيعين الري اا ل وال انه شا رن ج‪..‬‬

‫دخيلج وربي مات حسين با لهم‬

‫اللي ضواني من ودرت ه ‪...‬‬

‫مريم‪:‬ما تنللمي يين مخشعنج بقصاايد ه‪..‬سل مة تح فظين شي من قصايده‬

‫سل مة غمض ت عيو نها وهي تذكر شكله وهو يعدها‪ :‬و يلي كيف انسا‬

‫مريم نقزت و يلس ت جد‬

‫‪..‬‬

‫ا‪ :‬ط لب ـــ ـــتج قولـ ــــ ي تـ ــم‪..‬‬

‫سل مة‪ :‬تامري ن فدي ت روحج ‪..‬‬
‫مريم‪ :‬عد ي عليه شي م ن قصايد ه‪..‬‬
‫سل مة ابتسمت لهاا‪ :‬ا‬
‫هذ ي‪..‬‬
‫تلقينــ ا بص دفـ ة ماه ــي‬

‫‪...‬او ل قصيدة‬
‫بمسمـووح ة‪..‬‬

‫وفثــوااني سلبتـــ ي منـي فــوااد ي‪..‬‬
‫بحســج‬

‫طـــاابت بقلبـــ ي جرووحــ ـه ‪..‬‬

‫سمعتهاا من ه وكان عا نني ا به ااا‬

‫وارتحــ ـت من عق ب جف ـــاا الرقااد ي‪..‬‬
‫اشه ــ د انج غر شـــوو بة‬

‫لو مملووحـ ة‪..‬‬

‫انشــ د طيبـ ـة ق لب ــج وامد اليــاا دي ‪..‬‬
‫غ ـــلا ج فخااف قـــ ي شيـدله صرووحـه ‪..‬‬
‫وما ظن تي بي خييب فقربج ا عت قـاادي ‪..‬‬
‫بنط ــق بكلمـ ـة وعق بهـا السمـ ـــوحـ ة‪..‬‬
‫أ حب ـــ‬

‫ج وماهمني لو فيها سهااادي ‪..‬‬

‫مريم مت أثرة ‪ :‬آ آآخ فوا ادي اصطاب من منطووق ه‪.. .‬ص ح لساانه وال ‪...‬‬
‫سل مة كفختها ع راسها ‪ :‬جب‬

‫جب مايخص ج ترمسين عنه ‪...‬‬

‫مريم‪ :‬ه هه ههه ههه ههه هه هه ‪..‬ياويي يليي عالغي يييرة ‪...‬مارووو م ان ااا‪..‬‬
‫سل مة نشت ع نها وهي تضحك ‪ :‬أقووولـ ـــ ـــ ـج لمـــ ي ثمــ ج مريوووووو م‪..‬‬
‫مريم‪ :‬و ال‬

‫‪..‬عيل مابقو ل لبوويه عن مسر ااح‬

‫سل مة‪:‬لللل لل ‪...‬مري وم‬

‫المووول‪..‬‬

‫رفجتج ماتسويينها اا ‪..‬فديت ج اريد اتحو ط‪..‬‬

‫مريم‪ :‬انزين ا نتي البسي بسير اقول‬

‫لبويه وبخليه يقرقشني وبرد لج‪..‬‬

‫سل مة‪ :‬يال ان زين اضوي من حجرتيه ‪...‬‬
‫مريو م تشهق ‪ :‬يالزفتـ ـة ماعل يي ه ان مااخذت عنج سهي يل ‪..‬بخليه‬
‫الل ييل من حبي‪.. .‬‬
‫سل مة‪:‬ه ههه ههه ههه هه‬

‫مره مايبات‬

‫ه‪..‬احلمي فدييتج ‪..‬سهي ل مايشوف غيري‪..‬‬

‫مريوم ‪ :‬وييل ح ااا االي تدري ب مكاان ته ااا بقلبه بعد ‪...‬ا فف ففف سلمة ماعنده اخوو‬
‫حقي‬

‫‪ ..‬بس لو يعد قصيد بعد‬

‫يكون احسن‪..‬‬

‫‪..‬ماتبين بع د اقو ل عن طول ه ووزن ه وشو‬
‫سل مة‪:‬ه ههه ههه ههه هه هه ه‪. .‬وال‬
‫سيارته ولونه و والنادي ال لي يشجعه ‪..‬‬
‫مريوم ‪ :‬و صلللللل لوي بعد ما‬

‫يباالهااا رمس ة فديت خشمج اناا‪.‬‬

‫سل مة ‪ :‬وع عععع ععع عع ‪..‬شو وصللل وي ماع لي ه ان م اخل بيتج كله يص فر‬
‫‪...‬الشباب هاليام حتى مو ااترهم يلونووونهاا بال صف ر ال ل هاانج‪..‬‬
‫مريوم‪ :‬هه ههه ههه ههه ههه ههه هه ‪. ..‬صد ق انج بدويه‪.. .‬يااميه هال شيا‬
‫عااد ي‪.. .‬الحين الش بيب ة ح تى لحا ياهم يسوونها بلون ا لناد ي اللي يشجعوون ه‪.. .‬‬
‫سل مة‪:‬‬

‫عثرة تعثرررهم قوولي‬

‫آمييين‪..‬ش‬

‫و هالمنكر بع د‪..‬‬

‫مريوم‪ :‬هه ههه ههه ههه ههه ههه هه هه ‪..‬اسمييه مسر ااح المووول بيكوون‬

‫نكتة ‪...‬بتشووفين‬
‫سل مة‪ :‬ل‬
‫مريوم‬

‫بللللللو ي‪..‬‬

‫الغاالية انا بمشي وانا مغم ضة ‪...‬ل بشوف ل يمين‬

‫ول يساار‪.. .‬‬

‫‪ :‬بنشوووووووووف‪..‬‬

‫سل مة‪ :‬انزين ال حين‬

‫ممكن تفاارجيين‪..‬اريد ابدل ثيا اابي ‪...‬‬

‫مريوم ‪ :‬ماريد ‪..‬سلمووه احبج‪.. .‬‬
‫سل مة‪:‬ه ههه ههه ههه ههه هه ه‪.. .‬اسمي ني غلطاانة يوم ادز لج‬
‫وي ه‪..‬ا ظهرررررررري ‪...‬‬
‫ودز تهااا ومريوم تسوي عمره اا ماتريد وتمن يد اازن‬
‫و قفلت عنهاا‪..‬‬

‫لين الباب‪ ..‬ظهر تهاا بالقوو‬

‫عالساع ة خم س وشوي شلن الب شكارة وحولن ا لبوظبي مول ‪..‬حدرن تحت‬
‫فالبااركن‪..‬‬
‫سلل مة حادر ة وهي تلعن‪ :‬وال يانف ادي جان حد م ن هلي هن ه وشافوني‬
‫ريال بالداار ماضوااااه‪..‬‬
‫رويحاا تي اربع فنص هالخيا اا س‪ِ .‬مريوم شوفي ما تم‬
‫مريوم‪ :‬هه ههه ههه هه ‪..‬سلم ي فديت ج سد ي ثمج واض وي ي دام ي لنبطي ‪..‬‬
‫وحدرن ا لمو ل وتمن ي لفن عالمحلت‪..‬وش ي شلة ش باب‬
‫الباسكن روبنز‪..‬‬
‫إي كياا لين وصلن عند‬

‫مافارجت م ن حدرن عند‬

‫فالباسكن‪..‬‬
‫مريو م رفعت غشوتها و تلثمت تريد تطلب ‪..‬‬
‫سل مة‪ :‬حوووه مريوم عق ي الغشوة‬

‫ماتشوفين هالمخبل ال لي ور ااناا‪..‬‬

‫مريو م بدون ماتلفتت لهالشخ ص الي تطر يه سلمة ‪ :‬ماحفلته جانه مض يع‬
‫الذه ب‪..‬‬
‫ومادر ت ب ه الريال سم عهاا‪..‬‬
‫تمت مريوم تطلب وسلم ة غ مضتها ا لبشكارة محملينها ال كياس ‪..‬جان تق ولها‬
‫تيلس ور احت يلست وياها عالطاولة ‪..‬يته ا مريوم ويلست عنده ن‪..‬‬
‫وهن يال سات يتهن بن ت صغيرة و عط ت مريوم ورق ة‪..‬استغربت منهاا ‪..‬خذت الورقة‬
‫وتمت تشوف وين بتسير البنت ‪..‬لق تها وقف ت عن د واحد جنه ال ا خوهاا عند‬
‫‪..‬يعني مجاابل مريو م كان ‪..‬اما سل مة كان ت عاطي ة ال ظهر ‪..‬‬
‫الس ينما‬
‫فج ت الورق ة وتمت ميتة من ال قف طة ‪..‬‬
‫مريوم ‪ :‬عنللل ته سمع رمست يي ‪..‬‬
‫سل مة شل ت الورق ة وقر ته اا وتمت بتموت من الض حك ‪..‬‬
‫سل مة‪ :‬دواج ‪..‬عس ب لت عقين الرمس ة ‪..‬‬

‫مريوم ‪ :‬ال يلعنه كاتب رقمه بعد ‪...‬امحق ج ان ه ال بيق ردني‬
‫وتمن ساكتات‪.. .‬كلن ال سكريم‪ ..‬ومريوم طول الوقت‬
‫ماتر د علي ه‪..‬‬

‫اناا ريم بووظ بي ‪...‬‬

‫تشوف الورق ة‪.‬‬

‫‪..‬وبتموت جان‬

‫مريوم ‪ :‬سل مة عندج قلم‬
‫سل مة فجت عوينا تها‪ :‬اشوو‬
‫تستصمخين ‪...‬اري د قلم ‪..‬‬

‫مريوم ‪ :‬افف ف‪..‬سل مة يا شينج يوم‬

‫سل مة ظهر ت له ا من شنطته ا قلم كحل ‪:..‬‬

‫هذا اوكيه‬

‫مريوم ‪ :‬افف ف‪..‬ماشي غيره ‪..‬هات يييه ‪.. ..‬‬
‫فج ت الورق ة‪..‬وكتبت عليهاا‪..‬‬
‫" الشيخ السموحة ع رمستيه بس ر يتك‬
‫الساع ج ان ك تريدني اتص ل بك ‪..‬‬

‫ال تستاهلها بسواتك‬

‫هاي‪..‬وبتبطي‬

‫ريم بوظبي"‬
‫سل مة‪ :‬حراام ع لييج شوي شوي عالجحا ااال ‪..‬لو و عاطتنج مال الباد ي شووب‬
‫احسن‪ ..‬نفاد ‪. .‬لكن هذاا ‪...‬واايه ال ي رحم ه‪.. .‬‬
‫مريوم ‪ :‬صخ ي صخ ي‪.‬‬
‫رقم ه‪..‬يعن ي شو‬

‫‪..‬عيل انا يكتب‬

‫لي ثمني رمستج‬

‫بيكمل لعان ه لي بالتلفون‬

‫‪..‬ول ومحطي‬

‫‪.‬‬

‫سل مة‪:‬ه ههه ههه ههه ههه ههه هه هه ‪..‬اقوول ج تستاه لين ‪..‬‬
‫طلبت اسكريم وحط ت الورق ة فالكيس وعطت ه البش كارة تودي ه للبنت‬
‫نشت مريوم‬
‫ة اللي ويا الريال" مطر "‪.. .‬ال لي كان يراقب كل حركة من تصرفااتها ‪..‬جنها‬
‫الصغير‬
‫ال طي حت ه‪..‬‬
‫مطر من ق را الورقة حلف ال يطي‬

‫حهاا هالريم‪..‬واسميها ال صدق ت م ن نعتت‬

‫عمرهاا بالريم ‪..‬‬
‫نشت بتدخل تهاني ال خليج لنه مره ملزج‬
‫وق ت مامريو م كانت تطلب ‪..‬سل مة‬
‫البا سكن ‪ . ..‬وماانت بهت لها مريوم ‪..‬سل مة عيبها كم غرض ‪..‬تم ت تتشرى و لهت‬
‫ونست مريوم ولا نتب هت انه ا م ب وياها‪ ..‬ومن حاسبت وخلص ت‪ ..‬ردت ا لبااسكن‬
‫ومالق تهاا‪..‬‬

‫ف الرماح‪..‬‬
‫ف بي ت بط ي بن غا نم ‪...‬‬

‫بن عدوان‬

‫مناية ترم س مواز ف الت لفون ‪...‬و عذيجة تح ني رواي به اا ‪..‬ونووف اتاب ع نمر‬
‫عالل ب‪..‬‬
‫وامه م "بخيتة " يالسة ع طرف تسولف فيا بناتهاا شوي ووتبغم ع ا لبشكارة‬
‫شوي ‪.. ..‬وتروح المطبخ شوي‪..‬و هذي هي‪..‬‬
‫منى‪ :‬احلف ـــ ـــ ـــ ــــ ي بن ااان ااا‪ .. .‬صدق سلم ة ر اح ت بووظبي‬
‫موز ة ترمسه ا بالت لفون‪ :‬ور بي ال لي‬

‫فسماه انه صد ق‪.. .‬‬

‫منى تلتفت لعذيجة‪ :‬عذيجوو ه سلمة بنت علي حول ت بووظبي عن د خالهااا‪.. .‬‬
‫عذي جة نقزت‬
‫منى تأشر‬

‫عندهاا‪ :‬عل ه بذمتج‬
‫عالتلفون‪ :‬امحق‪. .‬ماتشووف يني ار مس مو اااز‬

‫‪. .. .‬ماتوقعت سلمة‬

‫ت قهر بعد امج م يث ة‪.. .‬‬
‫بنا نا تت نهد‪ :‬ماشفتي حال امايه م يث ه من ع قب سلم ة‪.. .‬جنها فقد ت حد غالي‪..‬‬
‫منى‬

‫بحزن‪ :‬وييلي‪.. .‬هذي سلم ة الغالية عندها‬

‫وين مابتحزن عليهااا ‪..‬‬

‫عذي جة‪ :‬انا لل حييي يين م هب مصد قة ‪...‬نوفوووه عنللللللت ج طبي بوعقااب‬
‫وتعاالي اسمعي شو مستوي ‪...‬اندووكم ‪..‬اتصيييح‪..‬حوووو ه ا نتي كم مرة‬
‫اتشووفين هالحلق ة‪..‬بسج عل لبج ال كسر ‪...‬‬
‫نوف ت مس ح دموعه ا وم عصبة ‪ :‬ان تي شعندج ‪..‬مول مب ويه روماانسية ‪...‬آآآخ ويلي‬
‫على بوعقااب جان وضحة خشعته‪.. .‬ماتشووفيينه كيف يصيحهاا ‪ ..‬آآ خ قول ن آمين‬
‫عل ربي يرزقني ب واحد ي حبني جذه ويوفيلي‪ ..‬بس ماريده يعر س عقبي‪.. .‬‬
‫بخيتة‪ :‬والعثرة ‪..‬تفاولي ن على ر وحج بال ماحي عسب ر يلج‬

‫يوفيلج ولياخذ غيرج ‪..‬‬

‫‪ ..‬صدق انج مخبل‪.. .‬‬
‫عذي حة‪ :‬نوفوه اذه ني ‪..‬يق ولج سلم ة حولت‬
‫نوف‪ :‬ها ها ها ‪. ..‬دوري‬

‫بوظبي وطبت سويح اان ‪..‬‬

‫غيرها لجذب ة ابريل‪..‬‬

‫موز ة تضح ك ب غصة‪ :‬هه ههه هه هه ه‪. .‬بللك ن ه ب م صدقاا ات ‪...‬و رفج ة الغاا لي انه‬
‫صدق‪.. .‬‬
‫عذي جة تصد‬

‫جدا امها ‪ :‬بخوووت سمع تي آخر خبر‬

‫بخيتة‪ :‬اي ه المخ بل ا نتي ‪...‬ش و بخوت ‪..‬لعب ة وياج فال سكيك انااا‪.. .‬مسووودة‬
‫‪ .‬لوتخيلين ماقلتي بخوووت ‪..‬لكن ما تنللل للمييين كله من ابوو ج يوم انه‬
‫الويه ‪..‬‬
‫ينعتني بخوووت‪..‬‬
‫عذي جة‪:‬ه ههه هه هه ه‪. .‬فديت ه بويا ااا ال خاطر ه يدلع ج‪.. .‬اما ااي ه يقولج بنت علي‬
‫ودر ت سويحان و راحت بوظبي‪.. .‬‬

‫بخيتة‪ :‬هيه مر‬

‫ة مايحتاي بوج ال بن عروة ‪. ..‬من بنته قل تيلي‬

‫منى‪ :‬ا ماي ه بنت علي ال ‪.. .. ..‬‬
‫بخيتة‪:‬‬

‫هل سويحان‬

‫عذي جة‪ :‬هيه امايه‬
‫بخيتة‬

‫هل سويحاان‪..‬‬

‫بحزن‪ :‬ماتنللم ‪.. ..‬عنبووو ل يل ة العر س يقولو لهاا ان ري لها ه و ا خوها‬

‫بالرضااعة‬
‫م ن ن طقت بخ يت ة بهال رمسة ا لكل صخ ‪..‬‬
‫وبهالل حظة‬

‫حدر عليهن سهيل‪..‬‬

‫سهيل ‪ :‬السللم علي كم ‪..‬‬
‫الكل ر د السلم بهدوء ع لى غير الع ادة ‪..‬‬
‫موز ة من سمعت حس سهيل‪ :‬يال غنا تي بخ لي ج ا ناا ‪..‬‬
‫منى‪ :‬ماعليه‬

‫بنانا برمسج ع قب ‪...‬‬

‫موزة ‪ :‬تعالي م تى ب تين سويحان‬
‫منى‪ :‬مادري‬

‫‪...‬وتبغم‬

‫سهيل من سمع عن‬

‫على امهاا ‪...‬بخووو ت متى بنسرح‬

‫جدا سويح اان‬

‫سويحان جن حد وطعنه ‪..‬‬

‫بخيتة‪ :‬اسالن ابووكن شدرا انييه ‪..‬‬
‫منى‪ :‬سهيل فديتك ‪..‬متى ب نسير‬
‫سهيل ‪ :‬حي ‪...‬ومن و قالكن انكن‬

‫بتسيرن‪..‬ايلسن هنه بعدكن‬

‫من اسبوع هناك‪.. .‬‬

‫موزة ‪ :‬يال علي ه خوج جنه ال عايف سوي حان ‪...‬‬
‫منى‪ :‬سهييل‪.. .‬هل سوي حاان‬

‫ازعلوووا‪ ..‬شعنه‬

‫عايف البقعة هناك‬

‫سهيل ‪ :‬ي اامي ه منو قالج عايفنه ا‪ .. .‬وح قهم عل يناا هل سويح اان ‪..‬ب س الدار من‬
‫عقب‬

‫الغالين ظلمى‪..‬‬

‫عذي حة‪ :‬اوووه ‪...‬ا ي غالين‬

‫‪ ...‬سهيل ليكون غرم ت بك بن ت م ن بن ات سويحان‪..‬‬

‫نوف‪:‬ه ههه ههه ههه ههه هه هه ه‪.. .‬م افيه حيلة خو ج لو يحب من بنات‬
‫سويحان‪ ..‬يعق ن الطير من ا لسما اا ‪..‬‬

‫منى‪ :‬و‬

‫ييلييي‪..‬وشووف يهن‬

‫بناات رمااح‬

‫سهيل بهد وء وجنه نا سي عمره‪ :‬علج‬
‫ماتين شي يدامهااا‪..‬‬
‫منى زعلت‪ :‬وال‬
‫حجرتهااا‪..‬‬

‫‪..‬عيل خل تن فعك‬

‫‪..‬ال‬

‫يخشعن بنات سويحاان‪..‬‬
‫بنت سويحاان‪..‬حرام ي اانج‬

‫تسدين عو قها‬

‫بنت سويحاان‪..‬وسكرت عن موزوة وحدرت‬

‫بخيتة‪ :‬سهييل يابوويه زعلت ختك ‪..‬وشووفيه ا ثرهاا‬
‫عوو فة ‪..‬ال الحل ة منه ا وفيهاا ‪.. ..‬‬

‫‪..‬فديتهاا منى مهب‬

‫‪...‬و نش هو متضايق‬

‫‪ :‬يال عليكن يالحرماا ات ‪...‬ا ن قلت خ تي ه عو فة‬
‫سهيل‬
‫وعايف عمره‪.. .‬‬
‫نوف‪ :‬ا ماي ه يعني سلمة ماكانت مالجة ع لى ولد عمهاا‬
‫بخيتة‪ :‬ويديه ‪..‬وين ا ملج ت بع د‪.. .‬فديته ا كانت بتملج‬
‫كاتب ‪..‬‬

‫نوف‪:‬‬
‫بخيتة‪:‬‬

‫‪..‬‬

‫يوم العر س‪..‬ال ال مهب‬

‫ا‪..‬ال يع ينهاا ‪..‬ما تنلللل م لو تودر سويح اان عيل‪.. .‬‬
‫ماعليه‪..‬ثره ا ال صغيرة ماتخطت ال ‪.. 18‬ب عده‬

‫العمر يداامهاا ‪..‬‬

‫في ا لبوظبي مول ‪..‬‬
‫سل مة تحس عمرها بتمووت‪. .‬ماتقد ر توقف ه ني ه اكثر‪.. .‬الش بيب ة مازرين المكان‬
‫تهاني الخليج بين السين ما وال باسكن ‪ . ..‬تمت تلع ن مريو م فخاطرها ‪...‬وين‬
‫بما ان‬
‫سرت هال خا مة ‪ . ..‬ارو وحي ماعندي تلفوون اتص ل بهااا‪..‬‬
‫قررت تمشي شوي ج دا م يمكن تلق يها فهالمحلت الجر يب ة‪.. .‬وهي ت مشي‬
‫جدامه ا شلة بنات وو راهن ا ثنينة يسولفوون وي ااهن وكانه الو ضع عاادي ‪..‬والب نات‬
‫يتصاقع ن‪..‬‬
‫ماقدر ت سل مة تتحمل الو ضع ‪ ...‬خط فت وتعدتهم ‪...‬‬
‫ ‪ :-‬ويي ليي بله الغزا ل مستعيل‪... .‬‬‫وحدة من‬
‫‪-‬‬

‫البنات مااتت‬

‫غيرة‪ :‬امحق ‪..‬جان غزا ل بمخورة ‪..‬‬

‫‪ :-‬شيختي ليكون عبالج الغزال من ر ص ع وده ب جينز و بلوزة‬

‫وكانت هي لبس ة جذه وعبا تها م بطلة ‪...‬مات ت قهر ومشت بسرعة ولرد ت عليه ‪..‬‬
‫عمرها بتمووت خلل ص‪..‬مسكت‬
‫سل مة سوت طاف وك مل ت الدرب ‪..‬وهي تحس‬
‫دموعها ا‪ . .‬لنه ا إذا صاحت مابتعرف تظ هر من هالمصيب ة‪.. .‬وق فت فنص‬

‫الدرب ‪..‬وتمت ت تل فت ‪..‬مافيه ا تبتعد اكثر وت رج ع لها مريم‬

‫ماتلقيهاا ‪..‬‬

‫مطر شا ل بنت خت ه لط يف ة بيردبه ا البيت‪.. .‬ان تب ه لسل مة وعرفهاا ‪..‬واستغرب انها‬
‫بروحها ب ليا خويتهاا ‪..‬ج اد انه ا ضايع ة‪..‬‬
‫راح ج داها ‪...‬سل مة من شافته حست بشوية راحة ماتدري ليش ‪..‬‬
‫مطر‪ :‬ختيه جنج ال ضاي عة‬
‫سل مة‪ :‬ها‬
‫مطر‬

‫‪.. .‬امممم‪.. .‬هيه ‪. ..‬مادريبهاا‬

‫وين سارت عني بنت خاليه ‪...‬‬

‫ابتسم‪ :‬عنده ا تلفون‬

‫سل مة ب حيا‪ :‬هيه‪ ..‬بس ‪..‬انا‪.. .‬ماعند ي‪..‬‬
‫مطر ظه ر له ا تلفوون ه ومد ه‬
‫بمريوم ‪..‬‬
‫مريو م ماشلته لنها‬

‫لهاا‪..‬تلوم ت سل مة بس مابا لي د ح يل ة‪..‬خذت ه واتصلت‬

‫ماتعرف الرقم ‪..‬‬

‫سل مة ردت له ا لتلفو ن‪ : ..‬مشكور ا لشيخ ‪..‬‬
‫مطر‪ :‬ماردت عليج‪..‬‬
‫سل مة تحس ا نها خلل ص بتصيح‪ :‬ل ‪..‬‬
‫مطر‪ :‬انزين تعالي ويايه بندورهاا ‪..‬م‬
‫الش باب ‪..‬وتشوفينه ال مكان ممتزر‪.. .‬‬

‫ب حلوة اتمين بنت ارروحج فنص‬

‫سل مة‪--- ------ ------ -:‬‬
‫مطر عسب يحسسها بالمان ص د جدا لطيفة ‪ :‬غناتي ‪..‬امس كي ايد ختج يال‬
‫نسير‪.. .‬‬
‫لط يف ة صد ت جدا سلمة وا بتسمت له ا اب رااءة ‪..‬مااتت عل يها سلل مة ‪..‬شلتهاا‬
‫وباستهاا‪..‬‬
‫سل مة‪ :‬فديي يييي ييتج ا نااا‪.. .‬شسمج‬
‫لط يفة ‪ :‬ت هذرب بلغ ة اليهاال ‪..‬‬
‫مطر‪:‬ه ههه هه هه ه‪..‬اس مها لطي فة ‪..‬يال سرين اا ال شيخة‬
‫سل مة م تلو مة‬

‫‪..‬‬

‫فخاطرها‪ :‬يال‪..‬‬

‫مشا مط ر‪..‬ووراه سلم ة وهي شالة لطيف ة‪.. .‬بعده م فوق ولفوا من عق ب اسكيوم‬
‫هالمحل‪..‬استغربت سلم ة وو قف ت‪..‬‬
‫لين وصلوا عن د محل ش نط ‪..‬مط ر وق ف عند‬
‫مطر ياشر‬

‫داخل‪ :‬هذ ي هي صح‬

‫سل مة شافت‬

‫مريوم‪..‬الخامة تتنقى الها ش نطة وترم س الريال ومنس جم ة‪.. .‬‬

‫سل مة‪ :‬هيه هذي هي ‪..‬نزل ت لط يف ة‪..‬اللي راحت عند مطر ‪..‬مشكور اخوي ه‪..‬‬
‫ ‪ -‬ماعليه يال خا مة‬‫مخاوي شم اا ‪..‬‬

‫سبيتي الريال ولع نتي خيره وهو اللي وق ف ويايه ‪..‬أشه د انه‬

‫‪--‬‬

‫مطر‪ :‬العفووو ‪..‬واتحم لي‬

‫المرة‪..‬وثر‬

‫ه مايمدحوونه‬

‫تهاني الخليج‪ ..‬وضح ك وخلها‬

‫وسار ‪..‬‬
‫وحدت سلم ة عند مريوم ‪..‬‬
‫مريم‪ :‬سللللم ي‪..‬انتي وين ك نتي‬
‫سل مة‪.---- ------ ------ -:‬‬
‫مريوم ‪ :‬شوورايج بهالشنط ة خذتها للمدرسة ‪...‬حووو ه‪..‬سلا مة ‪..‬‬
‫سل مة‪:‬‬
‫مريوم‬

‫جب لترمسيني‪..‬خااامة ‪..‬‬
‫‪ :‬وانا شووولي ‪..‬ا نتي ا للي مادري عنج‬

‫وين ضويتي ‪..‬‬

‫‪...‬كن ت بتهاني‬
‫سل مة‪ :‬يعني بذمتج وين بطير‪.. .‬الغويفاات مثل‬
‫ماستهميتي عليه ‪...‬‬
‫الخل ييييج‪.. .‬وانتي ماتقدري ن ادوريني ‪..‬مرة‬
‫مريوم ‪ :‬حرام عليج ا نا طرشت ا لبشكارة ادور ج و ردت‬

‫قالت انها‬

‫ماشافتج‪..‬‬

‫سل مة‪ :‬ماري تها ولي ت جدايه ملعونة الصير‪.. .‬ماعلي ه‪..‬آخر مرة اظهر وياج ‪..‬بغيت‬
‫انف د ارو حي هنه ‪..‬‬
‫ضحك ت عليه ا مريو م وكملن مشترى ورد ن ال باركن ‪...‬هن يمشن وح ذا لهن تم شي‬
‫رنج ب ليا مخفي وتسوقها بنت شيلتها شوية و بتغد ي عالجتف ‪..‬‬
‫سل مة فالخة‪:‬‬
‫ها اا ي‪..‬‬

‫اوييييه‪. .‬مريوم جا د حد من ا هله ا شافه ا ج يي ه‪..‬ناوي ة على عمرها‬

‫مريوم‪ :‬هه ههه ههه ههه هه هه ‪ ..‬سلم ة امايه ‪..‬هذ ي اهلها اللي عاطي نها‬
‫المجال ‪...‬ع ادي عندهم ‪..‬‬
‫سل مة‪ :‬وشعنه عادي‬

‫‪..‬‬

‫مريوم ‪ :‬تلقينه ا عيمية ول بلوشية‬

‫‪..‬ولبنات العرب‬

‫سل مة‪ :‬ل الشيخة ‪..‬شو ن سيتي غايووه‬

‫مايسون هالسواة‪.. .‬‬

‫‪. .‬م اخلت ريال بالدار ماضوت رقمه‬

‫واتصلت به وهي بنت جبايل‪..‬‬
‫مريوم ‪ :‬وع عع ‪ ..‬فقد تها و فقدت خشمهاا‪.. .‬دخيلج‬
‫وتمن ي مشن وهن‬
‫سيارتها عود ة‪..‬‬

‫ل اتذكريني‪.. .‬‬

‫يشوفنها‪.. .‬وم ن نزل ت ارتفع ت عباته ا و ظهرت ريلهاا ‪..‬لن‬

‫سل مة عصبت ‪ :‬ال يلعنه ا‪..‬وين ت با هاي‬
‫بسرع ة جداها‪..‬‬
‫مريو م مسكتها‪::‬‬

‫حوووه‪..‬وي ن وين وين‬

‫‪.‬‬

‫‪..‬حرام اسير اهزبهاا ‪..‬ومشت‬

‫‪ ..‬سلمي عن ال فضايح اضوي يدامي‪.. .‬‬

‫سل مة‪ :‬ل ماصار‪ ..‬هديني اقولج ‪. ..‬علها السقـ ـــ ــم‪..‬‬
‫مريوم ‪ :‬ورفج‬

‫ة الغاالي اتردييين سلمي‪. .‬فدييتج لتفشل يينا اا ‪..‬‬

‫مش ت سل مة وهي مقهور ة ورق ن الس يارة ‪..‬‬
‫سل مة‪ :‬مريوم‬

‫‪..‬هاتي الجحال ‪..‬‬

‫عطتها مريوم الج حا ل‪..‬‬
‫سل مة‪ :‬اري د ورق ة‪..‬‬
‫مريوم ‪ :‬اشوو‬
‫سل مة‪ :‬مريوم بسرعة ها تي ورق ة‪..‬‬
‫عطتها مريوم ورقة كل ينك س لن ه ماعندها او راق ‪..‬‬
‫كتبت عل يها سل مة ‪:‬‬
‫تمنيت العمـا ول أن ه عينـي تشــوف ‪..‬‬
‫بـ ـلوي تكسر ال خاط ر وتضيـ ق البال ‪..‬‬
‫كاشف ــ ة الويــ ه وكل خاطـ ف يشــو ف‪..‬‬
‫ومابجــ ا غيــر تيبـيــ ن منه م اعيــا ل‪..‬‬
‫لكن ا لقــ ول منــي صبــ ح م عــ ـــرووف ‪..‬‬
‫م ن ضيع ت الحشمة عاف ت الصروال ‪..‬‬
‫عيوز سويحان‬
‫ونزل ت حط ت ال كلينكسة‬
‫ظهرت به غيضه ا‪..‬‬

‫عند المشاش وردت م كا نها وهي ات حس انه ا سوت شي‬

‫ورق ن الس يارة وردن ال بي ت‪.. .‬حدرت سل مة حجر تهاا‪ ..‬ظهرت ا لثياب م ن الكياس‬
‫وود تهاا عن د البش كارة فالملحق عس ب تغسلهاا ‪..‬وظ هرت النعو ل والكسسوا رات‬
‫اللي خذتها ‪..‬وحطت كل شي مكانه ‪..‬حدرت سبح ت‪..‬ومن خلص ت يلست تس حي‬
‫شعرها ‪..‬تذكرت امها ميثه يوم تهز بها عسب اتلم شعرها وهي تعاند تريده‬
‫ينشف‪.. .‬فديييي يت ج ام ااي ه‪.. .‬‬
‫عقب العش اا ‪..‬الكل تيمع فالصالة ‪..‬وسل مة ربشت البق عة ووتمت تتب زا على‬
‫خالها ويونها خبرت ع لى مريوم لنها طبتهاا ومش ت ع نهاا‪..‬ومريوم خبرتهم عن‬

‫سواة سلمة‬

‫ام ريل مكشوف ة‪..‬‬

‫ويا اليعرية‬

‫خلف عالساعة ‪ 10‬وشي‪.. .‬ال كل راح‪ ..‬ردت سلم ة حجرتهااا‪..‬لبس ت بجامة‬
‫وفتح ت شعرهاا‪..‬وانسدح ت عالسرير ‪...‬حاولت ترقد بس طيف سهيل ماخلها‬
‫ثانية‪..‬يلس ت تصي ح م ن خاطرها‪..‬تحاو ل ت هدي نفسه ا ب س مات قدر ‪...‬الشوق‬
‫بيذبحهاا ‪.. ..‬يال فديت ك تول هت عليك‪..‬‬
‫لين غدت ا لساع ة ‪ 2‬وشي وهي للحين مه ب قادر ة ترق د‪..‬تعبت من‬
‫الصياح ‪..‬نشت من ا لسرير ‪...‬وكا ن عندها لب مريوم‪. .‬فجت فايل مسمتنه اغ اني ‪..‬‬
‫‪.‬فجتهاا‪..‬وتمت تسم ع الكل مات ‪..‬هييهاا ياالم اايد‬

‫ل قت اغ ني ة راشد الماجد صابر‪.‬‬
‫جانك غنيت عوقي ‪..‬‬
‫صاب ــر علــى طــو ول‬

‫الليالـي‬

‫واليــاا م‪..‬‬

‫أنشــ د وأدو ر ر احتـ ــــ ي والـ ـــرك ــا اده ‪..‬‬
‫كـم ليلــ ة أسه ــــ ر ب هـا وغيـــر ي ينــا م‪..‬‬
‫وأعـ ــــا ف أنــا مرقـ ــد‬

‫ي والـوســاااد ة‪..‬‬

‫يزورنـ ـــي هوجــاس وأعيــ ش الحـل م‪..‬‬
‫وأشــوو ف أنــا حيــر تــي فـي زيـا ادة ‪..‬‬
‫ل مـ ر طي فـه فـي سمــا فكــر ي وحام‪..‬‬
‫أحس بااق ــي ف ي حيـاتــي سعــاد ة‪..‬‬
‫م ــن لمنــي عسـ ــاه بالح ــب ينـــل م‪..‬‬
‫ويـ ـذووب مـــ ن ن‬

‫ــار المحبــ ة ف ـــؤاد ه‪..‬‬

‫آمــ ر ت ــدل ــــل دو م تلقـاانــ ي ق ـــ ـدا اام ‪..‬‬
‫ياللي الحسن م ن بعدكم صار سادة ‪..‬‬
‫عيبتها الغنية‪..‬آآخ لي تني اشووف ه‪. .‬غم ضت عي نها وتذكر ت كل تف اصيله ‪...‬عيونه‬
‫وشعره اللي ظاهر من تحت وهو طاوي السفرة ‪..‬اب تسامت ه‪..‬حركاته‬
‫العسلية ‪..‬‬
‫وهو يعد القصي د‪ . .‬البزم و سيارته ‪...‬و تذكرته يوم كان فميلس قوم عمتها وظهر‬
‫على بوحمدان اول ماوصل ‪...‬‬
‫بيس لم‬
‫رجعت سلم ة السرير ‪..‬تغ طت ‪..‬ووط ت راسهاا‪. .‬غمضت عي نه اا ‪..‬وقالت ‪ :‬وينك‬
‫صر ت اف قد‬

‫ذاتي بدونك ‪..‬‬

‫‪..‬‬

‫‪..‬ورقد ت م ن التعب ‪..‬‬

‫فن فس الوقت ‪..‬ف رماح‪... .‬‬
‫سهيل فالميلس منسدح ‪..‬محط ي نجوم ‪..‬وباله فبوظبي‪..‬‬
‫حاس‬

‫عمره مختبص ‪ ..‬مه ب عارف‬

‫شي ولفاهم شي‪..‬شعن ه راشد طلق سلمة‬

‫‪..‬ش و مستوي ‪...‬اخاف ان سلم ة سوت شي عس ب ‪.. ..‬ل ل ل‬
‫سواتهاا‪..‬و اصل لو صدق مابتقولي ان ه خلص ‪...‬‬

‫‪..‬مستحيل‪. .‬مب‬

‫ح س راسه بينفج ر‪..‬شل السويج‪..‬وش ل الفتك وتم يتحوط ‪...‬كان توه شاري شريط‬
‫فاطم ة زهرة العين اليديد ‪..‬فتح ه‪..‬وحطا ه‪..‬تم ي لف فالغاني لين سمع وحدة جنها‬
‫ال م كتوب ة عن ه‪..‬‬
‫رحت ابسال عن‬

‫حبيبي قالوا غادر‬

‫هالمدينة‪..‬‬

‫سافر ا لب ــارح وخـ ـللك رســال ة عن ــد جـاره‪.‬‬
‫قل‬

‫‪.‬‬

‫ت ناسي علموني ويـ ن جــاره قولـوا وينـه ‪..‬‬

‫يوم دلون ـــي لجاره‪. .‬قـال هجـ ــرك‬

‫م عقول ة سلم ي ماوف ت لي‬

‫هو قراره ‪..‬‬

‫‪.‬‬

‫وكانت تلعب‬

‫‪..‬حرام تودريني ياسلمة وا نا من‬

‫شفت ج ماعر فت لل راحة طعم ‪..‬‬
‫ليه‬

‫خلني أعــان ــي وحدتي وشتت حن ين ه‪..‬‬

‫ودي اع رف ليه‬

‫فارق ليه غير‬

‫في مسااره‪..‬‬

‫سم ع الذان ‪..‬على طو ل راح المسيد اتمسح وصلى السنة‬
‫قام ت وصلوا ‪ ...‬ومن خلصوا صل ة رجع ال بي ت‪..‬‬
‫كانت‬

‫منى توها راد ة م ن حجرة عذيجة‬

‫وتم يالس ‪..‬وخلف‬

‫ونوف تطال عه ن جا نهن وعن ل لصلة ول ‪..‬‬

‫منى ابتسمت له من لقته‪ :‬تقبل ال الغالي ‪..‬‬
‫سهيل‬

‫‪ :‬منا ومنكم‪..‬‬

‫يل س سهيل عالغنفة وعق ب عمر ه بتعب ‪..‬راحت منى وي لس ت حذاله ‪..‬‬
‫سهيل ‪ :‬مناية فديتج بسالج و جاوبيني‪..‬‬
‫منى‪ :‬اسا ل الغالي‪..‬‬
‫سهيل ‪ :‬سلمة بنت علي‪ ..‬شعنه طلقه ا ول د ع مها‬
‫منى ان صدم ت من سؤاله ‪..‬وتمت تطال ع سهيل ‪..‬هذا شعنده‬
‫ال بيموت‬

‫تعبان ويسال وجنه‬

‫ويعرف الجابة‪. .‬ليكون سلمة هي ال لي خذت فوا د سهيل‬

‫منى‪ :‬سهيل‬
‫سهيل ‪ :‬منووه ‪..‬السالف ة ومافيهاا اني احب هال بن ت وابا ها عذمتي ه‪..‬‬
‫منى‪ :‬اشوووو‬

‫‪..‬‬

‫سهيل ‪ :‬ال لي سمعتيه ‪...‬‬

‫منى ماصدقت‬

‫اللي تسمع ه‪..‬استاا نس ت موووت ‪..‬ياويي لي سهيل بياخذ سلمة ‪..‬‬

‫منى م بتسمة ‪ :‬قبل كل شي‪..‬ان ت منو قالك ان ريلها طلقهاا ‪..‬يابوويه سلمة‬
‫ماملج ت اصل ‪..‬وليلة العرس عرفوا ان ولد عمه ا ا خوها بالرضاع ة وب س‪..‬‬
‫سهيل فج عيونه وتم يطا لع منى مهب مصدق‪ :‬احلفـ ــــي‬
‫منى تضحك‪:‬‬

‫وال العظيييي يييم انها ماخذته ول شي ‪...‬ان ت منو قالك انه ا مطلقة‬

‫وقا ل له ا سهيل كل شي من البداية لل نهاية ‪..‬‬
‫منى‪ :‬فديي يييي يت ك خوي اا مادرييت بك متعذب‪..‬خلص الغالي وليهم ك‪..‬من نصبح‬
‫بموزوه وبخبرها كل شي وبتخبر ها عن رمسة سلمي وب يي ب لك الع لم‬
‫بتصل‬
‫كله ‪..‬‬
‫سهيل ‪ :‬متى‬
‫منى‪ :‬ويديه شو بع د متى ‪...‬جيه الضحى ب تصل بهااا ‪..‬‬
‫سهيل ر د راسه لور اا وغمض عيونه ‪..‬تنه د وهو‬

‫مرتااح‪ ..‬حس جن ي بل و انزاح من ع‬

‫صدره ‪..‬‬
‫منى‬

‫تمت ساكتة ‪..‬وهو سكت‪. .‬فجأة تكلم‪..‬‬

‫سهيل ‪ :‬منووه ‪..‬شو رايج بسلمة‬
‫منى‪ :‬واي ه يحاافظ عليهاا ماعل يه اا زو د في ذمتييه ‪...‬وزي ن ماا خترت ‪..‬اسميها ال‬
‫بتس تاان س ام ااي ه‪..‬‬
‫ابت سم سهيل ب راحة ونش من م كان ه وراح حجرت ه‪.. .‬‬
‫حدر‬

‫الحجرة‪ ..‬لقاها مظلمة ‪. ..‬على طو ل ع ق بعمره عالسرير لنه‬

‫الخاطر ‪..‬‬
‫اف قد‬

‫دهمان وينو د من‬

‫وطى راسه عالمخدة ‪..‬ويت رمسة فخاطره وتنطق بها ‪ :‬وينج‬

‫ذاتي بدونج‬

‫‪..‬‬

‫‪..‬صرت‬

‫‪..‬وغم ض عين ه ورق د‪..‬‬

‫الساعة ‪ 11‬الضحى ‪..‬‬
‫سل مة ومريوم فالمطبخ ومرتب شاات‪. .‬من صلن الفج ر مارقد ن‪.. .‬ويلسن ي رتبن‬
‫البيت وجيه وخل ف يلسن فحجر ة سلمة والحين هن فالمطب خ يزهبن ا لفوالة‬
‫للب نات ا للي بين لمريوم ة والهد ف م ن هالزيارة انهنن يتعرفن على‬
‫سل مة ‪..‬وير حبن بها ‪..‬‬
‫مريوم ‪ :‬سل مة بتص ل بموزوه بقوله ا تيب لي لبن بالحلبة ‪..‬‬
‫سل مة‪ :‬ه هه ههه ههه ههه هه هه ه‪..‬ح ي‪..‬ش و تب يييبه‬

‫‪..‬‬

‫مريوم ‪ :‬يااميه م اتدريب‬

‫ه يخلي بشرتج صافية وشعرج غاوي ‪..‬‬

‫سل مة‪ :‬يال ‪..‬وبلها بشرتج‪. .‬ما جنج غرمتي بم خاوي‬
‫مروم‬

‫شما راعي المو ل‪..‬‬

‫‪ :‬والعثرررررررة ‪...‬علني بل الطار ي‪..‬بعيد ب عيييد ‪...‬‬

‫سل مة‪ :‬حرام عليج ف ي ذمتي ه انه مخاوي شماا‪..‬‬
‫مريوم ‪ :‬شما ول عذي جة ‪..‬ماعليه منه ‪..‬انزين ان بطرش الدريول ال عصر اييب‬
‫الورد ر‪.. .‬‬
‫سل مة‪ :‬ب رايج ا نا بوطيي الصيني تين فالفر ن وبروح ا سبح وبصلي ‪..‬ا نتي ايلسي‬
‫هنيه ومن ت خل ص حطي ا لثان يات ‪..‬‬
‫مريوم ‪ :‬اوكيك‪ .. .‬دعوا ااا ااا ااا ااااتج‪..‬‬
‫سل مة‬

‫ترزق مريو م مطر رااعي المو ل‪..‬‬

‫وهي تربع ‪ :‬يا ااا ااا ااا ااا ااا ااا ااا ااا اال‬

‫مريو م رفعت ايدها ب تفلعها ‪ :‬علـ ـــ ــ ه يضوي ـــ ـــ ـج ق بل ـــ ـــ‬

‫ــي يالخاامــ ـــ ـة ‪..‬‬

‫سل مة‪:‬ه ههه ههه ههه ههه ههه ههه ههه ههه هه هه ‪. ..‬وظ هرت‬

‫من المطب خ‪..‬‬

‫الساعة خمس وشي مريوم وسلم ة ف‬
‫وسل مة اتسشور قصتهاا ‪..‬‬
‫شاف ت مريوم تاشر لها‪..‬‬

‫الحجرة يتعدل ن‪..‬مريو م ادخن ش يلتها‬

‫سل مة ماتس مع من حشرة‬

‫السشوار‪ :‬هااا‬

‫مريو م يت جدا ها وسحبت‬
‫يصيييي يييي يييي يييي يييييح‪..‬‬

‫السشوار وبغمت‬

‫سل مة‪ :‬انزين و انا شو اسوي‬

‫‪..‬شوو‬
‫‪ :‬تلفووووووووووني‬

‫‪..‬انع ش مثل‬

‫مريوم ‪ :‬اف فف فف فف فف فف ف‪..‬بنانا اللي م تصلة شليي يييي يي ه‪..‬‬
‫ربع ت سل مة و شلته ‪ :‬السلللللل للل‬
‫ذمتيه‪ ..‬توه مانورت دا ر الظبي ‪..‬‬
‫سعيد ‪ :‬عليج ا لسل م والرحمة‬

‫م عليكم‪..‬حيال هل سوي حااان ف‬

‫‪..‬يحييج الحي ويبجييج سلم ي‪..‬‬

‫ص خت سلمة من سعمت حس سعيد‪. .‬لنها من عرف ت هالسالف ة مارمست ه ول‬
‫شافته ‪..‬‬
‫يال عليك ياسعيد جانك تقولي‬

‫عديني اخوج وانته م اخذني ع ذمتك ‪..‬‬

‫م ن ص دمتها ماقدرت ت تنط ق‪. .‬ظهر ت م ن حجرة مريو م‪..‬وحدر‬
‫ساكتة ‪..‬‬
‫سعيد ‪ :‬سل مة ‪..‬‬

‫ت حجررتهاا وهي‬

‫سل مة ما تبغي اترد عليه لنها شال ة فخاطرها‬
‫سعيد‬

‫‪ :‬يال جان بوعسكور‬

‫وايد علي ه‪..‬‬

‫هان عليج يزقرج ولت لبينه ‪..‬‬

‫سل مة حس ت خلص بتموت من رمسته‪ ..‬ودهاا بس تكابر ‪..‬مابتفوته ا له‬
‫جيه ‪..‬ال لي سواه م ب شوي ‪..‬‬
‫سل مة‪--- ------ ------ ------ -:‬‬
‫سعي د ‪ :‬سلم ة‪..‬ان مارديتي ع لي ه بشل موز ة وبر د سويحان‬
‫ثانية‪..‬‬

‫ولطاب بوظبي مرة‬

‫سل مة‪ :‬لللل سعيد ح راام ع لييي يي ك‪..‬‬
‫سعي د بهاللح ظة استانس‬

‫‪ :‬يعني بترمسين‬

‫سل مة‪------ ------ ------ ------ -:‬‬
‫سعي د ‪ :‬سلم ة‪..‬أنا لسف على اللي س ويت ه‪ ..‬بس اباج تعرفين شي و احد ‪..‬انا‬
‫مافكرت اني اغلط عليج او اظلمج بهالشي ‪...‬بالعك س‪..‬انا فكرت ان هالشي‬
‫بيخ لي ج تعيشين حياة ا حسن ‪..‬وبعدي ن هالشي كان مؤق ت‪..‬و عق ب بحررج مني‬
‫وبطل ـ‪... .‬وسك ت‪..‬‬
‫سل مة تمت تنتف ض وهي تس مع رمسة سعيد‪ ..‬ومن سكت تمت تصيح ‪..‬وحست‬
‫عمرها ماصاحت من زم اان على سال فة طلقه ا و ظهر ت الي بخاطرهاا‪.‬‬
‫سعيد ‪ :‬ل سلم ة ل تصيحين ‪..‬‬
‫سل مة‪ :‬حــ ‪...‬حرام عليك يا س‪،‬عيـ د‪..‬ليش س وي ت جيه‬
‫سعي د وقلبه معورنه‪-- ------ ----- :‬‬
‫هنيه بعد موزوه اللي وياه فالس يارة صاحت ‪..‬هذي سلمي وهذا سعيد اللي‬
‫كانت علق تهم غير عن كل حد ‪..‬جن عي ن وصابتهم كل واحد مب اقدر يق ول ل لي‬
‫الث اني كل متين على بع ضه ن‪.‬‬
‫ماقد ر يكمل سواق ة‪..‬وق ف على طرف وتم ساك ت وهو يسمع سلم ة تشاهق من‬
‫الصياح ونصخه ا ت قط ع‪..‬‬
‫نز ل سعيد من ا لسيارة‪..‬وت مت موزه تصي ح وسل مة شر ات الشي‪..‬وسعيد‬
‫ضا يع ‪..‬طو ل الدرب وهو مرت ب افكاره ويخ طط ويخ تار كل كلمة ‪..‬ب س م ن سمع‬
‫حسها ضاع كل ا لكل م‪..‬و حس بان ه مال ه اي مبرر ول أي عذ ر‪.. .‬‬

‫سعيد ‪ :‬سل مة ‪..‬كرهت يني‬
‫سل مة‪----- ------ ------ ------ ------ ------ ------ -:‬‬
‫سعيد ‪ :‬برايج الشيخة ‪..‬ع راحتج جانج م ابغيتي ترم سيني ‪..‬ومعذور ة جانج‬
‫عفت يني ‪..‬يال تحملي م ن عمر ج‪.‬فمان ال ‪..‬‬

‫وسكر بدون رد من سل مة ‪..‬‬
‫(البارت الثامن)‬
‫تواعدنا ‪..‬تعاهدنا ‪..‬ان مح د(ن) يفرقنا ‪..‬‬
‫ولكن قوة القدا ر ت قهر قوة الح ب‪..‬‬
‫و ش ح يل ة مشاعرنا‬

‫لي زرنا مقابرنا‪..‬‬

‫تراب ي غطي نا ووا لنبض وقف با لقلب ‪..‬‬
‫فبوظبي ‪..‬‬
‫سل مة فالمطبخ ترم س الب شكارة عن الريوق ‪..‬وتمت تعا بل ويا ها ‪..‬وم ن خلصت‬
‫ظهرت بتسبح عقب ما امرت عل يها توطي ه فالصا لة ‪..‬‬
‫حدرت حجرتهاا ‪..‬سبحت ‪..‬صل ت الضح ى‪..‬ويلست تقرا قرآن‪..‬خل ف رد ت سحت‬
‫شعرهاا وك حل ت عينهاا ‪..‬حست بالملل‪..‬شافت الساع ة‪ 11 ..‬ونص ‪ ..‬ظهرت بت وايج‬
‫على مريوم ‪..‬‬
‫حدرت حجرتهاا ‪..‬لق تها با ردة ومظلمة ‪..‬تن هدت وردت ظهرت ‪...‬يلس ت فا لصالة ‪..‬محد‬
‫واعي ‪..‬‬
‫تول هت على يد تها ميثه ‪..‬حست بالغ بن ة‪..‬تري د تكلمهاا‪ ..‬سلم ة من حولت بوظ بي‬
‫ا اسبوعين‪..‬والملل بيذبحهاا ‪. ..‬مارت ااحت ل ليلسة ه ناك ابد‪ ..‬بس كانت‬
‫صا ر له‬
‫تصب ر نف سها بانه ا بتتعود ‪..‬وكثر ماتقدر كانت تشغل عمرها ‪..‬عن تشوف الحنا‬
‫اللي ا خيرا ب دا يتلشى م‬

‫ن ايدها وريلها ‪..‬‬

‫كان الجو عندهم بارد و كئيب ‪..‬كلن ب حال ه‪..‬مري وم و يادراستهاا وان خلصت تي لس‬
‫وياها تسولف ‪..‬حا رب دو مه خاري ا لبيت ‪..‬يا عند المدرسين يا ويا ربع ه‪..‬خالها‬
‫طبعا دو م ي ظهر ‪..‬ومر ت خالها تشتغل وك يل ة فمدرس ة‪ ..‬يعني فترة الصبح لين‬
‫ال ظهر هي اروحها فال بي ت‪..‬‬
‫صارت ال سا عة ‪... 1‬بند ت الت لفزون ‪..‬نشت وبغمت عال بشكارة عسب تشل ال ريوق‬
‫بيوعى ومابيتغدى‬
‫‪ ..‬وكانت قا صدة ماتهتم بسالفة الغداا ‪..‬لنه ا تدري ال كل‬
‫هالحزة ‪..‬‬
‫رجعت حجرتهاا‪..‬من الملل عفست ا لكبت ورد ت ترتب كل شي من اول‬
‫ويدي د‪..‬يلست ترتب ثيابهاا او ل شي ‪..‬وهي تشوف ا لثياب قرر ت تق ول ل خا لها انها‬
‫بتروح المو ل عس ب تتشرى كم بدل ة‪..‬هن ه مح د يلبس كن ادير وخوار غير‬
‫م بيزورنهاا فالباجر‪..‬و ودها تكشخ وتغير من‬
‫بالنادر ‪.. ..‬وربيعات مريو‬
‫نفسيتهاا ‪..‬وتدر ي خالها مه ب راد نهاا‪..‬‬
‫خلص ت ال ثياب ‪..‬التفتت ل لشيل‪..‬ويلس ت ترتبه ن‪..‬سم عت تلفو ن البيت يصيح تحت‬
‫فالصا لة ‪ ..‬ربعت وهي على ا مل ان حد من ه لها متص ل‪..‬ومن شاف ت الرقم غرقت‬
‫عيونه ا بالدموع ‪..‬‬
‫سل مة‪ :‬علنـــ ـــ ـــي‬

‫فدااا رووووووووووحج ياربي يييي يييه ‪...‬‬

‫موزة ‪ :‬فداا اا ج كلــ ـــ ـــ ــــ ي سلااامي‪.. .‬شحا االج غنا اتي‬

‫‪..‬‬

‫سل مة مرتبشة‪ :‬بخير دامني سمع ت هالح س‪..‬آآآخ موزوه جنج ال‬
‫عالعرااقيب ‪..‬هبت لي النسمة من السمااعة ‪..‬‬
‫موزة‪ :‬هه ههه ههه ههه ههه ههه هه ه‪.. .‬لي ت ب‬
‫العزب ة‪..‬هذوو ه ال اناا فالبيت وملانة ‪..‬‬

‫س عالعراااقيب‪. .‬من زم اان مار حنا‬

‫سل مة‪:‬ه ههه ههه ههه هه ه‪..‬يااح ليييلج‪..‬زي ن يوم‬
‫هنه ‪..‬‬

‫اتصلتي‪..‬وانا وال عووقي الملل‬

‫موز ة صخ ت عليه ا الدني اا‪ :‬سلم ة‪. .‬مرت احة‬
‫سل مة ماعرف ت شوتقو ل‪..‬انر بط ل سانهاا ‪..‬خالها ماقص ر عليهاا ‪..‬ولمرت‬
‫خالهاا‪ ..‬بس مب قادر ة تتأق لم بجوهم‪..‬تح سهم غير‪..‬البيت عو د وكئيب مافيه‬
‫ح ياة ‪..‬غي ر شو قها ل سهيل‪..‬الوحيد اللي مخلنه ا تتحمل‪..‬م ن يطري ع بالها تسرح‬
‫ولتر د‪ ..‬بس تر د تلهي عمرها بشي ثاني ‪..‬‬
‫سل مة ما سك ة عبر ته ااا‪ :‬ال حمدل مرتاحة ولعليه قاصر ‪..‬‬
‫موزة ‪ :‬عسى‬
‫وحدة ‪...‬‬

‫هالحال مدي م ياربيه‪ ..‬سلم ة‪..‬انا يايب تل ج اب شاارة ‪..‬لل ا كثر عن‬

‫سل مة‪ :‬فديي يييي ييييتج ان ااا ‪...‬ارمسي ‪..‬‬
‫مم‪..‬باجر بييج ‪ . .‬سعي د بي يبني ‪...‬وحمدان ونورة ب اجر بيهضلوو ن‪..‬‬
‫موزة ‪ :‬ا‬
‫وووتدريبه ا فطيم حا مل تعبانة شوي ب س تعرفين لزم ت تبزاا على‬
‫ذياب ‪.. ..‬والرووض قامت تخطي وا لكل مرتبش عليهاا‪. .‬فديت خشمها لو تشوفين‬
‫خطواتهاا بتنغرميين ‪..‬غزا ل ربي يح فظها ا‪..‬‬
‫هنيه سلم ة ماقدر ت تمسك عمرها زوو د‪. .‬طاحت دمو عهاا‪..‬وتم ت تصي ح ب س بدون‬
‫ل تحسس مواز بصي احهاا ‪ ..‬دموعه ا اطيح ار بع ارب ع‪. .‬ماتقد ر توق فه ن‪..‬فرحت‬
‫لهال خبار واايد ‪ ..‬بس ردت لها ذكرياته ا وح ياته ا اللي هناك‪..‬قل بها عورهاا ‪..‬‬
‫موزة ‪ :‬امحـ ـــ ـــق ‪..‬قووول ي عالقل ح يااج ال مالت عل يييي ييج ‪..‬‬
‫سل مة‪:‬ه ههه ههه ههه هه هه ‪ ..‬فديي ييتج يامرحبا اب ج ‪..‬وليتج تين وماتر وحين عنيه‬
‫وال‪..‬‬
‫موزة ‪ :‬ان ااا بع د ‪ ..‬ب س ما قهر بع اا د هلي انا اا ‪..‬‬
‫سل مة‪------- ------ -:‬‬
‫ال يسامحج يا موز ة ع هالكلمة ‪..‬‬
‫موزة ‪ :‬انزين سلمووو ه ر دي السل م على عربج من ج داج وا نا من ج داي ه بوصل‬
‫سلمج ولو انج ماوصي تي بس ب اخ ذ من وراج اجر‪..‬يال اجلبي فيسج ‪..‬‬
‫سل مة‪:‬ه ههه ههه ههه ههه ههه هه ه‪. .‬عنلللت ج شعند‬
‫ايل سي بسولف فياج ‪..‬بيذبحني الم لل ‪..‬‬

‫ج تبربريين‪..‬بنانا توه الناس‬

‫موزة ‪ :‬نوو‬
‫سل مة‪:‬‬

‫نووو‪..‬سووور ي‪..‬آآآي كا اان ت‪.. .‬‬
‫امحق‪..‬شعن دج ‪..‬ب عد لو مدر سة ب نقوول ‪..‬فااضي ة لشغل ة ولمشغل ة‪.. .‬‬

‫موزة ‪ :‬ل الغلا مه ب فااضية ‪..‬مواعدة‬

‫بناات الشعبية بنتمشى‪..‬‬

‫سل مة‪ :‬ياا احيكن وال ‪..‬ا نا هنيه منقو د حتى اوقف عن د الباب العو د‪..‬ل نه‬
‫عالشاارع‪ . .‬انا هذا اللي م احبه فبوظبي مات قدرين تندسين بين ال بيوت‬
‫وتتمشين‪..‬‬
‫موزة‬

‫‪ :‬وال انتي ام‬

‫سل مة‪:‬‬

‫الدوااهي‪..‬باجر بتخربين مريووم‬

‫ياعوااافتج‪..‬بنااا نااا باا تي هن يييه ‪..‬‬

‫موزة ‪ :‬ويدي ه‪..‬تبين يعقرووني‬
‫هذا مب خالي ه ا نااا‪..‬‬
‫سل مة‪ :‬عااد مرره‬
‫في ه‪..‬‬
‫موزة‬

‫وبتتحوطن‬

‫لين تشبعن ‪..‬‬

‫ويدفنووني عن د باب بي تكم‬

‫‪...‬لبوو يه ‪..‬بيت خالج‬

‫اللي يسمع ج يق ول ما شي ب يتنا فسوي حان تصبحين وتباتين‬

‫‪ :‬يال يالملغوووثة جانج ت بيني كل دق يقة احو ل بي تكم ‪..‬ماروم ار بع كل شوي‬

‫عند ج‪..‬وب عدين انا دوم عند ام اي ه ميثه وين م اييكم‬
‫سل مة‪ :‬هيه تين ت سلمين‬
‫ماتوايهينهاا ‪..‬‬
‫موزة‬

‫‪ :‬يالجذوووووووب ‪..‬ما‬

‫على امايه و‬

‫تيلسين وياها وتروحين‪.. .‬ح تى حجر تي‬

‫ااعلييييه ماعلييي يييييه‪.. .‬ول ا يي ج با اجر ‪..‬‬

‫سل مة فلخت‪ :‬لللللللل للللل ‪..‬الشيي يييييمة بناا نا ت يين وها تي اموون‬
‫فطرف ج‪..‬ول صدقيينيي بزعل منج‪..‬‬
‫بمووت جانج زعلتي‪.. .‬انا ج اان بي ثرني بقص ر الدووب على‬
‫موزة ‪ :‬ويي لي ج ني‬
‫شر جانج تميتي تهويسين‬
‫‪..‬ولانتي ماعليج‬
‫بوعسكور ‪..‬ثر ه بيروح ل راش د‬
‫رويحااتج‪..‬‬
‫سل مة ان صدمت ‪ :‬رااشد‪..‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬عرفتوا مكاانه‬

‫موزة ‪ :‬سعيد ب س يعرف ‪..‬وراشد حالف ع لي ه مايخبر حد‪..‬تن هدت بصوت عالي‬
‫وسكتت ‪..‬‬
‫سل مة‪ :‬ايوا اا ‪..‬‬
‫‪------ ------ ------ ------ -‬‬‫فترة صم ت‪.. .‬‬
‫سل مة بهداوة‪ :‬مشتاق تله‬
‫موزة‪-- ------ ------ ----- :‬‬

‫سل مة‪ :‬ود ج لو‬

‫تسمعين حسه ‪..‬وتعرفين جانه بخير‪..‬‬

‫موزة‪------ ------ ----- :‬‬
‫تشوفينه وتملين عيون ج منه ‪..‬‬

‫سل مة‪ :‬وود ج تحسين بقر به وودج‬
‫موزة‪------- ------ ----- :‬‬

‫سل مة غمض ت عيو نه اا ‪ :‬وود ج ل و يرجع كل شي م ثل قبل‪..‬حتى لو كان‬
‫متعبنج ‪..‬ب س فداه كلج‪.. .‬بس تشوفينه وتشفين عوق ج‪..‬‬
‫موزة‪:‬اخي را ياسلمة بنت ع لي‬
‫سل مة ‪ :‬حووه انا ار مس‬

‫غرجتي فحبج ‪...‬‬

‫عنج ياماايه ‪..‬‬

‫موزة ‪ :‬ال شكلج ت شكين عوق فو اادج اللي مصطا ب من بعاد عرب فرنس اا ‪..‬‬
‫سل مة عصبت ‪ :‬ان تي شعنه‬
‫قلن اال ج نسي ناااه‪..‬‬

‫ترمسين ع ن عر‬

‫ب فرنساا‪..‬شوتبيي يبه‬

‫‪..‬خلص‬

‫موزة ‪ :‬ب س هو مانس اااج ‪..‬‬
‫سل مة تمت مصدوو مة‪ :‬اشوو‬

‫‪..‬‬

‫موزة ‪ :‬سل مة ‪..‬ياقسوة فوااد ج ماتشوفين الو رااق اللي يطر شه ن‪..‬انا اريد افهم‬
‫شي واحد ‪..‬شقايل تعلقين الريال بحبج وآخر شي تقوليله ماله حاية بوحدة‬
‫مطلق ة‪..‬‬
‫سل مة معصب ة ‪ :‬وا نا شدرا اانيه‬

‫ان ابوويه ميو زني ومط لقني‬

‫موزة ‪ :‬وعس ب اتظ هررين حرة فواد ج تردينه ا بسهيل‬

‫وتقوليله ماريدك‬

‫سل مة معصب ة بتموت وبن فس الوقت تحس بالغ بن ة والغ صة وهي تر مس‪ :‬موزووه‬
‫لمي ثمج‪ . .‬وان تي تدرين ان سهييل لوطل ب فواد يه وال مابخلت ب ه عليه ‪..‬‬
‫موزة ‪ :‬ماص دقج ‪..‬‬
‫تزيديني‪..‬امبووني بمووت من‬
‫سل مة بدت تصيح ‪ :‬بنانا ح را م عليج ‪..‬ل‬
‫بعااده ‪...‬اشو ف الور ااق وودي لو اعرف شو فيهاا بس م ااقدر ر‪.. .‬انا ماقد ر آخذ‬
‫سهيل ب نانا حرام عليج افهمييين يي ‪..‬‬
‫موزة ‪ :‬سل مة ‪..‬ماظويت دار من رمستج‪.. .‬ساع ة تقولي ن ا حب ه وساع ة تقولين‬
‫وال بتذبحين روحج انتي ‪..‬ف ي ذمتيه ان شفا‬
‫ماروم آخذه‪.. .‬سلمي لتكاب رين‬
‫عو قج هو قرب سهيل ال روحج عا يبنج تعذبين عمرج‪..‬يال فداعة الرحمن‪..‬‬
‫طوو ط طوو ط طوو ط‪.. .‬سكرت بليا رد من سل مة ‪..‬‬
‫ماااتت سل مة من رمسة موزووه‪..‬كا ن فخاطرها لو تسمع حسه ا وتريح با لهاا‪..‬ال‬
‫م ن سمع ت رمستهاا تمت جنه ميت اله ا مي ت‪ ..‬قفلت على عمره ا باب حجرتهاا‬

‫وتمت تدعي‬

‫على عمرها جا نها ضي عت‬

‫آآخ وييي يليي إن خذ غيري‬

‫سهيل بغباءهاا‪..‬‬

‫بمووت ان ااا‪..‬‬

‫حدرت عليها مريوم‪.. .‬اللي تمت فالخة من لق ت سل مة تصيح‬
‫بها لطري قة ‪...‬وسل مة ماقدرت غير انه ا تخر لها كل السالف ة‪..‬‬
‫مريم‪ :‬ياعو ااافتج سلموووه شعنه‬
‫سل مة‪ :‬آآخ مريوم‬

‫اضيعين الري اا ل وال انه شا رن ج‪..‬‬

‫دخيلج وربي مات حسين با لهم‬

‫اللي ضواني من ودرت ه ‪...‬‬

‫مريم‪:‬ما تنللمي يين مخشعنج بقصاايد ه‪..‬سل مة تح فظين شي من قصايده‬

‫سل مة غمض ت عيو نها وهي تذكر شكله وهو يعدها‪ :‬و يلي كيف انسا‬

‫مريم نقزت و يلس ت جد‬

‫‪..‬‬

‫ا‪ :‬ط لب ـــ ـــتج قولـ ــــ ي تـ ــم‪..‬‬

‫سل مة‪ :‬تامري ن فدي ت روحج ‪..‬‬
‫مريم‪ :‬عد ي عليه شي م ن قصايد ه‪..‬‬
‫سل مة ابتسمت لهاا‪ :‬ا‬
‫هذ ي‪..‬‬
‫تلقينــ ا بص دفـ ة ماه ــي‬

‫‪...‬او ل قصيدة‬

‫سمعتهاا من ه وكان عا نني ا به ااا‬

‫بمسمـووح ة‪..‬‬

‫وفثــوااني سلبتـــ ي منـي فــوااد ي‪..‬‬
‫بحســج‬

‫طـــاابت بقلبـــ ي جرووحــ ـه ‪..‬‬

‫وارتحــ ـت من عق ب جف ـــاا الرقااد ي‪..‬‬
‫اشه ــ د انج غر شـــوو بة‬

‫لو مملووحـ ة‪..‬‬

‫انشــ د طيبـ ـة ق لب ــج وامد اليــاا دي ‪..‬‬
‫غ ـــلا ج فخااف قـــ ي شيـدله صرووحـه ‪..‬‬
‫وما ظن تي بي خييب فقربج ا عت قـاادي ‪..‬‬
‫بنط ــق بكلمـ ـة وعق بهـا السمـ ـــوحـ ة‪..‬‬
‫أ حب ـــ‬

‫ج وماهمني لو فيها سهااادي ‪..‬‬

‫مريم مت أثرة ‪ :‬آ آآخ فوا ادي اصطاب من منطووق ه‪.. .‬ص ح لساانه وال ‪...‬‬
‫سل مة كفختها ع راسها ‪ :‬جب‬

‫جب مايخص ج ترمسين عنه ‪...‬‬

‫مريم‪ :‬ه هه ههه ههه ههه هه هه ‪..‬ياويي يليي عالغي يييرة ‪...‬مارووو م ان ااا‪..‬‬

‫سل مة نشت ع نها وهي تضحك ‪ :‬أقووولـ ـــ ـــ ـج لمـــ ي ثمــ ج مريوووووو م‪..‬‬
‫مريم‪ :‬و ال‬

‫‪..‬عيل مابقو ل لبوويه عن مسر ااح‬

‫سل مة‪:‬لللل لل ‪...‬مري وم‬

‫المووول‪..‬‬

‫رفجتج ماتسويينها اا ‪..‬فديت ج اريد اتحو ط‪..‬‬

‫مريم‪ :‬انزين ا نتي البسي بسير اقول‬

‫لبويه وبخليه يقرقشني وبرد لج‪..‬‬

‫سل مة‪ :‬يال ان زين اضوي من حجرتيه ‪...‬‬
‫مريو م تشهق ‪ :‬يالزفتـ ـة ماعل يي ه ان مااخذت عنج سهي يل ‪..‬بخليه‬
‫الل ييل من حبي‪.. .‬‬
‫سل مة‪:‬ه ههه ههه ههه هه‬

‫مره مايبات‬

‫ه‪..‬احلمي فدييتج ‪..‬سهي ل مايشوف غيري‪..‬‬

‫مريوم ‪ :‬وييل ح ااا االي تدري ب مكاان ته ااا بقلبه بعد ‪...‬ا فف ففف سلمة ماعنده اخوو‬
‫حقي‬

‫‪ ..‬بس لو يعد قصيد بعد‬

‫يكون احسن‪..‬‬

‫‪..‬ماتبين بع د اقو ل عن طول ه ووزن ه وشو‬
‫سل مة‪:‬ه ههه ههه ههه هه هه ه‪. .‬وال‬
‫سيارته ولونه و والنادي ال لي يشجعه ‪..‬‬
‫مريوم ‪ :‬و صلللللل لوي بعد ما‬

‫يباالهااا رمس ة فديت خشمج اناا‪.‬‬

‫سل مة ‪ :‬وع عععع ععع عع ‪..‬شو وصللل وي ماع لي ه ان م اخل بيتج كله يص فر‬
‫‪...‬الشباب هاليام حتى مو ااترهم يلونووونهاا بال صف ر ال ل هاانج‪..‬‬
‫مريوم‪ :‬هه ههه ههه ههه ههه ههه هه ‪. ..‬صد ق انج بدويه‪.. .‬يااميه هال شيا‬
‫عااد ي‪.. .‬الحين الش بيب ة ح تى لحا ياهم يسوونها بلون ا لناد ي اللي يشجعوون ه‪.. .‬‬
‫عثرة تعثرررهم قوولي‬

‫سل مة‪:‬‬

‫آمييين‪..‬ش‬

‫و هالمنكر بع د‪..‬‬

‫مريوم‪ :‬هه ههه ههه ههه ههه ههه هه هه ‪..‬اسمييه مسر ااح المووول بيكوون‬
‫نكتة ‪...‬بتشووفين بللللللو ي‪..‬‬
‫سل مة‪ :‬ل‬
‫مريوم‬

‫الغاالية انا بمشي وانا مغم ضة ‪...‬ل بشوف ل يمين‬

‫ول يساار‪.. .‬‬

‫‪ :‬بنشوووووووووف‪..‬‬

‫سل مة‪ :‬انزين ال حين‬

‫ممكن تفاارجيين‪..‬اريد ابدل ثيا اابي ‪...‬‬

‫مريوم ‪ :‬ماريد ‪..‬سلمووه احبج‪.. .‬‬
‫سل مة‪:‬ه ههه ههه ههه ههه هه ه‪.. .‬اسمي ني غلطاانة يوم ادز لج‬
‫وي ه‪..‬ا ظهرررررررري ‪...‬‬
‫ودز تهااا ومريوم تسوي عمره اا ماتريد وتمن يد اازن‬
‫و قفلت عنهاا‪..‬‬

‫لين الباب‪ ..‬ظهر تهاا بالقوو‬

‫عالساع ة خم س وشوي شلن الب شكارة وحولن ا لبوظبي مول ‪..‬حدرن تحت‬
‫فالبااركن‪..‬‬

‫سلل مة حادر ة وهي تلعن‪ :‬وال يانف ادي جان حد م ن هلي هن ه وشافوني‬
‫ريال بالداار ماضوااااه‪..‬‬
‫رويحاا تي اربع فنص هالخيا اا س‪ِ .‬مريوم شوفي ما تم‬
‫مريوم‪ :‬هه ههه ههه هه ‪..‬سلم ي فديت ج سد ي ثمج واض وي ي دام ي لنبطي ‪..‬‬
‫وحدرن ا لمو ل وتمن ي لفن عالمحلت‪..‬وش ي شلة ش باب‬
‫الباسكن روبنز‪..‬‬
‫إي كياا لين وصلن عند‬

‫مافارجت م ن حدرن عند‬

‫فالباسكن‪..‬‬
‫مريو م رفعت غشوتها و تلثمت تريد تطلب ‪..‬‬
‫ماتشوفين هالمخبل ال لي ور ااناا‪..‬‬

‫سل مة‪ :‬حوووه مريوم عق ي الغشوة‬

‫مريو م بدون ماتلفتت لهالشخ ص الي تطر يه سلمة ‪ :‬ماحفلته جانه مض يع‬
‫الذه ب‪..‬‬
‫ومادر ت ب ه الريال سم عهاا‪..‬‬
‫تمت مريوم تطلب وسلم ة غ مضتها ا لبشكارة محملينها ال كياس ‪..‬جان تق ولها‬
‫تيلس ور احت يلست وياها عالطاولة ‪..‬يته ا مريوم ويلست عنده ن‪..‬‬
‫وهن يال سات يتهن بن ت صغيرة و عط ت مريوم ورق ة‪..‬استغربت منهاا ‪..‬خذت الورقة‬
‫وتمت تشوف وين بتسير البنت ‪..‬لق تها وقف ت عن د واحد جنه ال ا خوهاا عند‬
‫‪..‬يعني مجاابل مريو م كان ‪..‬اما سل مة كان ت عاطي ة ال ظهر ‪..‬‬
‫الس ينما‬
‫فج ت الورق ة وتمت ميتة من ال قف طة ‪..‬‬
‫مريوم ‪ :‬عنللل ته سمع رمست يي ‪..‬‬
‫سل مة شل ت الورق ة وقر ته اا وتمت بتموت من الض حك ‪..‬‬
‫سل مة‪ :‬دواج ‪..‬عس ب لت عقين الرمس ة ‪..‬‬
‫مريوم ‪ :‬ال يلعنه كاتب رقمه بعد ‪...‬امحق ج ان ه ال بيق ردني‬
‫وتمن ساكتات‪.. .‬كلن ال سكريم‪ ..‬ومريوم طول الوقت‬
‫ماتر د علي ه‪..‬‬

‫تشوف الورق ة‪.‬‬

‫مريوم ‪ :‬سل مة عندج قلم‬
‫سل مة فجت عوينا تها‪ :‬اشوو‬
‫مريوم ‪ :‬افف ف‪..‬سل مة يا شينج يوم‬

‫تستصمخين ‪...‬اري د قلم ‪..‬‬

‫سل مة ظهر ت له ا من شنطته ا قلم كحل ‪:..‬‬
‫مريوم ‪ :‬افف ف‪..‬ماشي غيره ‪..‬هات يييه ‪.. ..‬‬
‫فج ت الورق ة‪..‬وكتبت عليهاا‪..‬‬

‫هذا اوكيه‬

‫اناا ريم بووظ بي ‪...‬‬
‫‪..‬وبتموت جان‬

‫" الشيخ السموحة ع رمستيه بس ر يتك‬
‫الساع ج ان ك تريدني اتص ل بك ‪..‬‬

‫ال تستاهلها بسواتك‬

‫هاي‪..‬وبتبطي‬

‫ريم بوظبي"‬
‫سل مة‪ :‬حراام ع لييج شوي شوي عالجحا ااال ‪..‬لو و عاطتنج مال الباد ي شووب‬
‫احسن‪ ..‬نفاد ‪. .‬لكن هذاا ‪...‬واايه ال ي رحم ه‪.. .‬‬
‫مريوم ‪ :‬صخ ي صخ ي‪.‬‬
‫رقم ه‪..‬يعن ي شو‬

‫‪..‬عيل انا يكتب‬

‫لي ثمني رمستج‬

‫بيكمل لعان ه لي بالتلفون‬

‫‪..‬ول ومحطي‬

‫‪.‬‬

‫سل مة‪:‬ه ههه ههه ههه ههه ههه هه هه ‪..‬اقوول ج تستاه لين ‪..‬‬
‫طلبت اسكريم وحط ت الورق ة فالكيس وعطت ه البش كارة تودي ه للبنت‬
‫نشت مريوم‬
‫ة اللي ويا الريال" مطر "‪.. .‬ال لي كان يراقب كل حركة من تصرفااتها ‪..‬جنها‬
‫الصغير‬
‫ال طي حت ه‪..‬‬
‫مطر من ق را الورقة حلف ال يطي‬

‫حهاا هالريم‪..‬واسميها ال صدق ت م ن نعتت‬

‫عمرهاا بالريم ‪..‬‬
‫نشت بتدخل تهاني ال خليج لنه مره ملزج‬
‫وق ت مامريو م كانت تطلب ‪..‬سل مة‬
‫البا سكن ‪ . ..‬وماانت بهت لها مريوم ‪..‬سل مة عيبها كم غرض ‪..‬براويز و كاسسوار ات‬
‫بنوتية‪..‬ت مت تتشرى وله ت ونس ت مريوم ولان تب هت ا نها م ب وياها‪ ..‬ومن حاسبت‬
‫وخلص ت‪ ..‬ردت الباا سكن‬

‫ومالقتهاا ‪..‬‬

‫ف الرماح‪..‬‬
‫ف بي ت بط ي بن غا نم ‪...‬‬
‫بن عدوان‬

‫مناية ترم س مواز ف الت لفون ‪...‬و عذيجة تح ني رواي به اا ‪..‬ونووف اتاب ع نمر‬
‫عالل ب‪..‬‬
‫وامه م "بخيتة " يالسة ع طرف تسولف فيا بناتهاا شوي ووتبغم ع ا لبشكارة‬
‫شوي ‪.. ..‬وتروح المطبخ شوي‪..‬و هذي هي‪..‬‬
‫منى‪ :‬احلف ـــ ـــ ـــ ــــ ي بن ااان ااا‪ .. .‬صدق سلم ة ر اح ت بووظبي‬
‫موز ة ترمسه ا بالت لفون‪ :‬ور بي ال لي‬

‫فسماه انه صد ق‪.. .‬‬

‫منى تلتفت لعذيجة‪ :‬عذيجوو ه سلمة بنت علي حول ت بووظبي عن د خالهااا‪.. .‬‬
‫عذي جة نقزت‬
‫منى تأشر‬

‫عندهاا‪ :‬عل ه بذمتج‬
‫عالتلفون‪ :‬امحق‪. .‬ماتشووف يني ار مس مو اااز‬

‫ت قهر بعد امج م يث ة‪.. .‬‬

‫‪. .. .‬ماتوقعت سلمة‬

‫بنا نا تت نهد‪ :‬ماشفتي حال امايه م يث ه من ع قب سلم ة‪.. .‬جنها فقد ت حد غالي‪..‬‬
‫منى‬

‫بحزن‪ :‬وييلي‪.. .‬هذي سلم ة الغالية عندها‬

‫وين مابتحزن عليهااا ‪..‬‬

‫عذي جة‪ :‬انا لل حييي يين م هب مصد قة ‪...‬نوفوووه عنللللللت ج طبي بوعقااب‬
‫وتعاالي اسمعي شو مستوي ‪...‬اندووكم ‪..‬اتصيييح‪..‬حوووو ه ا نتي كم مرة‬
‫اتشووفين هالحلق ة‪..‬بسج عل لبج ال كسر ‪...‬‬
‫نوف ت مس ح دموعه ا وم عصبة ‪ :‬ان تي شعندج ‪..‬مول مب ويه روماانسية ‪...‬آآآخ ويلي‬
‫على بوعقااب جان وضحة خشعته‪.. .‬ماتشووفيينه كيف يصيحهاا ‪ ..‬آآ خ قول ن آمين‬
‫عل ربي يرزقني ب واحد ي حبني جذه ويوفيلي‪ ..‬بس ماريده يعر س عقبي‪.. .‬‬
‫بخيتة‪ :‬والعثرة ‪..‬تفاولي ن على ر وحج بال ماحي عسب ر يلج‬

‫يوفيلج ولياخذ غيرج ‪..‬‬

‫‪ ..‬صدق انج مخبل‪.. .‬‬
‫عذي حة‪ :‬نوفوه اذه ني ‪..‬يق ولج سلم ة حولت‬
‫نوف‪ :‬ها ها ها ‪. ..‬دوري‬

‫بوظبي وطبت سويح اان ‪..‬‬

‫غيرها لجذب ة ابريل‪..‬‬

‫موز ة تضح ك ب غصة‪ :‬هه ههه هه هه ه‪. .‬بللك ن ه ب م صدقاا ات ‪...‬و رفج ة الغاا لي انه‬
‫صدق‪.. .‬‬
‫عذي جة تصد‬

‫جدا امها ‪ :‬بخوووت سمع تي آخر خبر‬

‫بخيتة‪ :‬اي ه المخ بل ا نتي ‪...‬ش و بخوت ‪..‬لعب ة وياج فال سكيك انااا‪.. .‬مسووودة‬
‫‪ .‬لوتخيلين ماقلتي بخوووت ‪..‬لكن ما تنللل للمييين كله من ابوو ج يوم انه‬
‫الويه ‪..‬‬
‫ينعتني بخوووت‪..‬‬
‫عذي جة‪:‬ه ههه هه هه ه‪. .‬فديت ه بويا ااا ال خاطر ه يدلع ج‪.. .‬اما ااي ه يقولج بنت علي‬
‫ودر ت سويحان و راحت بوظبي‪.. .‬‬
‫بخيتة‪ :‬هيه مر‬

‫ة مايحتاي بوج ال بن عروة ‪. ..‬من بنته قل تيلي‬

‫منى‪ :‬ا ماي ه بنت علي ال ‪.. .. ..‬‬
‫بخيتة‪:‬‬

‫هل سويحان‬

‫عذي جة‪ :‬هيه امايه‬
‫بخيتة‬

‫هل سويحاان‪..‬‬

‫بحزن‪ :‬ماتنللم ‪.. ..‬عنبووو ل يل ة العر س يقولو لهاا ان ري لها ه و ا خوها‬

‫بالرضااعة‬
‫م ن ن طقت بخ يت ة بهال رمسة ا لكل صخ ‪..‬‬
‫وبهالل حظة‬

‫حدر عليهن سهيل‪..‬‬

‫سهيل ‪ :‬السللم علي كم ‪..‬‬

‫الكل ر د السلم بهدوء ع لى غير الع ادة ‪..‬‬
‫موز ة من سمعت حس سهيل‪ :‬يال غنا تي بخ لي ج ا ناا ‪..‬‬
‫منى‪ :‬ماعليه‬

‫بنانا برمسج ع قب ‪...‬‬

‫موزة ‪ :‬تعالي م تى ب تين سويحان‬
‫منى‪ :‬مادري‬

‫‪...‬وتبغم‬

‫سهيل من سمع عن‬

‫على امهاا ‪...‬بخووو ت متى بنسرح‬

‫جدا سويح اان‬

‫سويحان جن حد وطعنه ‪..‬‬

‫بخيتة‪ :‬اسالن ابووكن شدرا انييه ‪..‬‬
‫منى‪ :‬سهيل فديتك ‪..‬متى ب نسير‬
‫سهيل ‪ :‬حي ‪...‬ومن و قالكن انكن‬

‫من اسبوع هناك‪.. .‬‬

‫بتسيرن‪..‬ايلسن هنه بعدكن‬

‫موزة ‪ :‬يال علي ه خوج جنه ال عايف سوي حان ‪...‬‬
‫منى‪ :‬سهييل‪.. .‬هل سوي حاان‬

‫ازعلوووا‪ ..‬شعنه‬

‫عايف البقعة هناك‬

‫سهيل ‪ :‬ي اامي ه منو قالج عايفنه ا‪ .. .‬وح قهم عل يناا هل سويح اان ‪..‬ب س الدار من‬
‫عقب‬

‫الغالين ظلمى‪..‬‬

‫عذي حة‪ :‬اوووه ‪...‬ا ي غالين‬

‫‪ ...‬سهيل ليكون غرم ت بك بن ت م ن بن ات سويحان‪..‬‬

‫نوف‪:‬ه ههه ههه ههه ههه هه هه ه‪.. .‬م افيه حيلة خو ج لو يحب من بنات‬
‫سويحان‪ ..‬يعق ن الطير من ا لسما اا ‪..‬‬
‫منى‪ :‬و‬

‫ييلييي‪..‬وشووف يهن‬

‫بناات رمااح‬

‫سهيل بهد وء وجنه نا سي عمره‪ :‬علج‬
‫ماتين شي يدامهااا‪..‬‬
‫منى زعلت‪ :‬وال‬
‫حجرتهااا‪..‬‬

‫‪..‬عيل خل تن فعك‬

‫‪..‬ال‬

‫يخشعن بنات سويحاان‪..‬‬
‫بنت سويحاان‪..‬حرام ي اانج‬

‫تسدين عو قها‬

‫بنت سويحاان‪..‬وسكرت عن موزوة وحدرت‬

‫بخيتة‪ :‬سهييل يابوويه زعلت ختك ‪..‬وشووفيه ا ثرهاا‬
‫عوو فة ‪..‬ال الحل ة منه ا وفيهاا ‪.. ..‬‬

‫‪..‬فديتهاا منى مهب‬

‫‪ :‬يال عليكن يالحرماا ات ‪...‬ا ن قلت خ تي ه عو فة‬
‫سهيل‬
‫وعايف عمره‪.. .‬‬
‫نوف‪ :‬ا ماي ه يعني سلمة ماكانت مالجة ع لى ولد عمهاا‬

‫‪...‬و نش هو متضايق‬

‫‪..‬‬

‫بخيتة‪ :‬ويديه ‪..‬وين ا ملج ت بع د‪.. .‬فديته ا كانت بتملج‬
‫كاتب ‪..‬‬

‫ا‪..‬ال‬

‫نوف‪:‬‬
‫بخيتة‪:‬‬

‫يعينهاا‪. .‬ما تنللللم لو تود‬

‫يوم العر س‪..‬ال ال مهب‬

‫ر سويحاان عيل ‪...‬‬

‫ماعليه‪..‬ثره ا ال صغيرة ماتخطت ال ‪.. 18‬ب عده‬

‫العمر يداامهاا ‪..‬‬

‫في ا لبوظبي مول ‪..‬‬
‫سل مة تحس عمرها بتمووت‪. .‬ماتقد ر توقف ه ني ه اكثر‪.. .‬الش بيب ة مازرين المكان‬
‫تهاني الخليج بين السين ما وال باسكن ‪ . ..‬تمت تلع ن مريو م فخاطرها ‪...‬وين‬
‫بما ان‬
‫سرت هال خا مة ‪ . ..‬ارو وحي ماعندي تلفوون اتص ل بهااا‪..‬‬
‫قررت تمشي شوي ج دا م يمكن تلق يها فهالمحلت الجر يب ة‪.. .‬وهي ت مشي‬
‫جدامه ا شلة بنات وو راهن ا ثنينة يسولفوون وي ااهن وكانه الو ضع عاادي ‪..‬والب نات‬
‫يتصاقع ن‪..‬‬
‫ماقدر ت سل مة تتحمل الو ضع ‪ ...‬خط فت وتعدتهم ‪...‬‬
‫ ‪ :-‬ويي ليي بله الغزا ل مستعيل‪... .‬‬‫وحدة من‬
‫‪-‬‬

‫البنات مااتت‬

‫غيرة‪ :‬امحق ‪..‬جان غزا ل بمخورة ‪..‬‬

‫‪ :-‬شيختي ليكون عبالج الغزال من ر ص ع وده ب جينز و بلوزة‬

‫وكانت هي لبس ة جذه وعبا تها م بطلة ‪...‬مات ت قهر ومشت بسرعة ولرد ت عليه ‪..‬‬
‫عمرها بتمووت خلل ص‪..‬مسكت‬
‫سل مة سوت طاف وك مل ت الدرب ‪..‬وهي تحس‬
‫دموعها ا‪ . .‬لنه ا إذا صاحت مابتعرف تظ هر من هالمصيب ة‪.. .‬وق فت فنص‬
‫الدرب ‪..‬وتمت ت تل فت ‪..‬مافيه ا تبتعد اكثر وت رج ع لها مريم ماتلقيهاا ‪..‬‬
‫مطر شا ل بنت خت ه لط يف ة بيردبه ا البيت‪.. .‬ان تب ه لسل مة وعرفهاا ‪..‬واستغرب انها‬
‫بروحها ب ليا خويتهاا ‪..‬ج اد انه ا ضايع ة‪..‬‬
‫راح ج داها ‪...‬سل مة من شافته حست بشوية راحة ماتدري ليش ‪..‬‬
‫مطر‪ :‬ختيه جنج ال ضاي عة‬
‫سل مة‪ :‬ها‬
‫مطر‬

‫‪.. .‬امممم‪.. .‬هيه ‪. ..‬مادريبهاا‬

‫وين سارت عني بنت خاليه ‪...‬‬

‫ابتسم‪ :‬عنده ا تلفون‬

‫سل مة ب حيا‪ :‬هيه‪ ..‬بس ‪..‬انا‪.. .‬ماعند ي‪..‬‬
‫مطر ظه ر له ا تلفوون ه ومد ه‬
‫بمريوم ‪..‬‬

‫لهاا‪..‬تلوم ت سل مة بس مابا لي د ح يل ة‪..‬خذت ه واتصلت‬

‫مريو م ماشلته لنها‬

‫ماتعرف الرقم ‪..‬‬

‫سل مة ردت له ا لتلفو ن‪ : ..‬مشكور ا لشيخ ‪..‬‬
‫مطر‪ :‬ماردت عليج‪..‬‬
‫سل مة تحس ا نها خلل ص بتصيح‪ :‬ل ‪..‬‬
‫مطر‪ :‬انزين تعالي ويايه بندورهاا ‪..‬م‬
‫الش باب ‪..‬وتشوفينه ال مكان ممتزر‪.. .‬‬

‫ب حلوة اتمين بنت ارروحج فنص‬

‫سل مة‪--- ------ ------ -:‬‬
‫مطر عسب يحسسها بالمان ص د جدا لطيفة ‪ :‬غناتي ‪..‬امس كي ايد ختج يال‬
‫نسير‪.. .‬‬
‫لط يف ة صد ت جدا سلمة وا بتسمت له ا اب رااءة ‪..‬مااتت عل يها سلل مة ‪..‬شلتهاا‬
‫وباستهاا‪..‬‬
‫سل مة‪ :‬فديي يييي ييتج ا نااا‪.. .‬شسمج‬
‫لط يفة ‪ :‬ت هذرب بلغ ة اليهاال ‪..‬‬
‫مطر‪:‬ه ههه هه هه ه‪..‬اس مها لطي فة ‪..‬يال سرين اا ال شيخة‬
‫سل مة م تلو مة‬

‫‪..‬‬

‫فخاطرها‪ :‬يال‪..‬‬

‫مشا مط ر‪..‬ووراه سلم ة وهي شالة لطيف ة‪.. .‬تموا يدورو ن وهم بعدهم فوق‬
‫والل لي يشوفهم يقو ل ريال ورح مت ه ول طف ة بنتهم ‪..‬وسل مة تحس ش كله ا غلط‬
‫وخايف ة لحد يشوفها وياه وي فهمه ا غل ط‪ ..‬لفوا من عق ب اسكيوم لين وصلوا عند‬
‫محل شنط ‪..‬م طر وقف عن د هالمحل‪..‬استغرب ت سل مة ووقف ت‪..‬‬
‫مطر ياشر‬

‫داخل‪ :‬هذ ي هي صح‬

‫سل مة شافت‬

‫مريوم‪..‬الخامة تتنقى الها ش نطة وترم س الريال ومنس جم ة‪.. .‬‬

‫سل مة‪ :‬هيه هذي هي ‪..‬نزل ت لط يف ة‪..‬اللي راحت عند مطر ‪..‬مشكور اخوي ه‪..‬‬
‫ ‪ -‬ماعليه يال خا مة‬‫مخاوي شم اا ‪..‬‬

‫سبيتي الريال ولع نتي خيره وهو اللي وق ف ويايه ‪..‬أشه د انه‬

‫‪--‬‬

‫مطر‪ :‬العفووو ‪..‬واتحم لي‬

‫المرة‪..‬وثر‬

‫وسار ‪..‬‬
‫وحدت سلم ة عند مريوم ‪..‬‬
‫مريم‪ :‬سللللم ي‪..‬انتي وين ك نتي‬
‫سل مة‪.---- ------ ------ -:‬‬

‫ه مايمدحوونه‬

‫تهاني الخليج‪ ..‬وضح ك وخلها‬

‫مريوم ‪ :‬شوورايج بهالشنط ة خذتها للمدرسة ‪...‬حووو ه‪..‬سلا مة ‪..‬‬
‫سل مة‪:‬‬
‫مريوم‬

‫جب لترمسيني‪..‬خااامة ‪..‬‬
‫‪ :‬وانا شووولي ‪..‬ا نتي ا للي مادري عنج‬

‫وين ضويتي ‪..‬‬

‫‪...‬كن ت بتهاني‬
‫سل مة‪ :‬يعني بذمتج وين بطير‪.. .‬الغويفاات ول السلع مثل‬
‫الخل ييييج‪ .. .‬وا نتي ماتقدرين ادوريني‪. .‬مرة ماس تهم يتي عليه ‪...‬‬
‫مريوم ‪ :‬حرام عليج ا نا طرشت ا لبشكارة ادور ج و ردت‬

‫قالت انها‬

‫ماشافتج‪..‬‬

‫سل مة‪ :‬ماري تها ولي ت جدايه ملعونة الصير‪.. .‬ماعلي ه‪..‬آخر مرة اظهر وياج ‪..‬بغيت‬
‫انف د ارو حي هنه ‪..‬‬
‫ضحك ت عليه ا مريو م وكملن مشترى ورد ن ال باركن ‪...‬هن يمشن وح ذا لهن تم شي‬
‫رنج ب ليا مخفي وتسوقها بنت شيلتها شوية و بتغد ي عالجتف ‪..‬‬
‫سل مة فالخة‪:‬‬
‫ها اا ي‪..‬‬

‫اوييييه‪. .‬مريوم جا د حد من ا هله ا شافه ا ج يي ه‪..‬ناوي ة على عمرها‬

‫مريوم‪ :‬هه ههه ههه ههه هه هه ‪ ..‬سلم ة امايه ‪..‬هذ ي اهلها اللي عاطي نها‬
‫المجال ‪...‬ع ادي عندهم ‪..‬‬
‫سل مة‪ :‬وشعنه عادي‬

‫‪..‬‬

‫مريوم ‪ :‬تلقينه ا عيمية ول بلوشية‬

‫‪..‬ولبنات العرب‬

‫سل مة‪ :‬ل الشيخة ‪..‬شو ن سيتي غايووه‬

‫مايسون هالسواة‪.. .‬‬

‫‪. .‬م اخلت ريال بالدار ماضوت رقمه‬

‫واتصلت به وهي بنت جبايل‪..‬‬
‫مريوم ‪ :‬وع عع ‪ ..‬فقد تها و فقدت خشمهاا‪.. .‬دخيلج‬
‫وعلينا‪..‬‬
‫وتمن ي مشن وهن‬
‫سيارتها عود ة‪..‬‬

‫يشوفنها‪.. .‬وم ن نزل ت ارتفع ت عباته ا و ظهرت ريلهاا ‪..‬لن‬

‫سل مة عصبت ‪ :‬ال يلعنه ا‪..‬وين ت با هاي‬
‫بسرع ة جداها‪..‬‬
‫مريو م مسكتها‪::‬‬

‫ل اتذكريني‪.. .‬ال يستر عل يها‬

‫حوووه‪..‬وي ن وين وين‬

‫‪.‬‬

‫‪..‬حرام اسير اهزبهاا ‪..‬ومشت‬

‫‪ ..‬سلمي عن ال فضايح اضوي يدامي‪.. .‬‬

‫سل مة‪ :‬ل ماصار‪ ..‬هديني اقولج ‪. ..‬علها السقـ ـــ ــم‪..‬‬
‫مريوم ‪ :‬ورفج‬

‫ة الغاالي اتردييين سلمي‪. .‬فدييتج لتفشل يينا اا ‪..‬‬

‫مش ت سل مة وهي مقهور ة ورق ن الس يارة ‪..‬‬
‫سل مة‪ :‬مريوم‬

‫‪..‬هاتي الجحال ‪..‬‬

‫عطتها مريوم الج حا ل‪..‬‬
‫سل مة‪ :‬اري د ورق ة‪..‬‬
‫مريوم ‪ :‬اشوو‬
‫سل مة‪ :‬مريوم بسرعة ها تي ورق ة‪..‬‬
‫عطتها مريوم ورقة كل ينك س لن ه ماعندها او راق ‪..‬‬
‫كتبت عل يها سل مة ‪:‬‬
‫تمنيت العمـا ول أن ه عينـي تشــوف ‪..‬‬
‫بـ ـلوي تكسر ال خاط ر وتضيـ ق البال ‪..‬‬
‫كاشف ــ ة الويــ ه وكل خاطـ ف يشــو ف‪..‬‬
‫ومابجــ ا غيــر تيبـيــ ن منه م اعيــا ل‪..‬‬
‫لكن ا لقــ ول منــي صبــ ح م عــ ـــرووف ‪..‬‬
‫م ن ضيع ت الحشمة عاف ت الصروال ‪..‬‬
‫عيوز سويحان‬
‫ونزل ت حط ت ال كلينكسة‬
‫ظهرت به غيضه ا‪..‬‬

‫عند المشاش وردت م كا نها وهي ات حس انه ا سوت شي‬

‫ورق ن الس يارة وردن ال بي ت‪.. .‬حدرت سل مة حجر تهاا‪ ..‬ظهرت ا لثياب م ن الكياس‬
‫وود تهاا عن د البش كارة فالملحق عس ب تغسلهاا ‪..‬وظ هرت النعو ل والكسسوا رات‬
‫اللي خذتها ‪..‬وحطت كل شي مكانه ‪..‬حدرت سبح ت‪..‬ومن خلص ت يلست تس حي‬
‫شعرها ‪..‬تذكرت امها ميثه يوم تهز بها عسب اتلم شعرها وهي تعاند تريده‬
‫ينشف‪.. .‬فديييي يت ج ام ااي ه‪.. .‬‬
‫عقب العش اا ‪..‬الكل تيمع فالصالة ‪..‬وسل مة ربشت البق عة ووتمت تتب زا على‬
‫خالها ويونها خبرت ع لى مريوم لنها طبتهاا ومش ت ع نهاا‪..‬ومريوم خبرتهم عن‬
‫سواة سلمة ويا اليعرية ام ريل مكشوف ة‪..‬‬
‫خلف عالساعة ‪ 10‬وشي‪.. .‬ال كل راح‪ ..‬ردت سلم ة حجرتهااا‪..‬لبس ت بجامة‬
‫وفتح ت شعرهاا‪..‬وانسدح ت عالسرير ‪...‬حاولت ترقد بس طيف سهيل ماخلها‬
‫ثانية‪..‬يلس ت تصي ح م ن خاطرها‪..‬تحاو ل ت هدي نفسه ا ب س مات قدر ‪...‬الشوق‬
‫بيذبحهاا ‪.. ..‬يال فديت ك تول هت عليك‪..‬‬
‫لين غدت ا لساع ة ‪ 2‬وشي وهي للحين مه ب قادر ة ترق د‪..‬تعبت من‬
‫الصياح ‪..‬نشت من ا لسرير ‪...‬وكا ن عندها لب مريوم‪. .‬فجت فايل مسمتنه اغ اني ‪..‬‬
‫ل قت اغ ني ة راشد الماجد صابر‪.‬‬

‫‪.‬فجتهاا‪..‬وتمت تسم ع الكل مات ‪..‬هييهاا ياالم اايد‬

‫جانك غنيت عوقي ‪..‬‬
‫صاب ــر علــى طــو ول‬

‫الليالـي‬

‫واليــاا م‪..‬‬

‫أنشــ د وأدو ر ر احتـ ــــ ي والـ ـــرك ــا اده ‪..‬‬

‫كـم ليلــ ة أسه ــــ ر ب هـا وغيـــر ي ينــا م‪..‬‬
‫وأعـ ــــا ف أنــا مرقـ ــد‬

‫ي والـوســاااد ة‪..‬‬

‫يزورنـ ـــي هوجــاس وأعيــ ش الحـل م‪..‬‬
‫وأشــوو ف أنــا حيــر تــي فـي زيـا ادة ‪..‬‬
‫ل مـ ر طي فـه فـي سمــا فكــر ي وحام‪..‬‬
‫أحس بااق ــي ف ي حيـاتــي سعــاد ة‪..‬‬
‫م ــن لمنــي عسـ ــاه بالح ــب ينـــل م‪..‬‬
‫ويـ ـذووب مـــ ن ن‬

‫ــار المحبــ ة ف ـــؤاد ه‪..‬‬

‫آمــ ر ت ــدل ــــل دو م تلقـاانــ ي ق ـــ ـدا اام ‪..‬‬
‫ياللي الحسن م ن بعدكم صار سادة ‪..‬‬
‫عيبتها الغنية‪..‬آآخ لي تني اشووف ه‪. .‬غم ضت عي نها وتذكر ت كل تف اصيله ‪...‬عيونه‬
‫وشعره اللي ظاهر من تحت وهو طاوي السفرة ‪..‬اب تسامت ه‪..‬حركاته‬
‫العسلية ‪..‬‬
‫وهو يعد القصي د‪ . .‬البزم و سيارته ‪...‬و تذكرته يوم كان فميلس قوم عمتها وظهر‬
‫على بوحمدان اول ماوصل ‪...‬‬
‫بيس لم‬
‫رجعت سلم ة السرير ‪..‬تغ طت ‪..‬ووط ت راسهاا‪. .‬غمضت عي نه اا ‪..‬وقالت ‪ :‬وينك‬
‫صر ت اف قد‬

‫ذاتي بدونك ‪..‬‬

‫‪..‬‬

‫‪..‬ورقد ت م ن التعب ‪..‬‬

‫فن فس الوقت ‪..‬ف رماح‪... .‬‬
‫سهيل فالميلس منسدح ‪..‬محط ي نجوم ‪..‬وباله فبوظبي‪..‬‬
‫حاس‬

‫عمره مختبص ‪ ..‬مه ب عارف‬

‫شي ولفاهم شي‪..‬شعن ه راشد طلق سلمة‬

‫‪..‬ش و مستوي ‪...‬اخاف ان سلم ة سوت شي عس ب ‪.. ..‬ل ل ل‬
‫سواتهاا‪..‬و اصل لو صدق مابتقولي ان ه خلص ‪...‬‬

‫‪..‬مستحيل‪. .‬مب‬

‫ح س راسه بينفج ر‪..‬شل السويج‪..‬وش ل الفتك وتم يتحوط ‪...‬كان توه شاري شريط‬
‫فاطم ة زهرة العين اليديد ‪..‬فتح ه‪..‬وحطا ه‪..‬تم ي لف فالغاني لين سمع وحدة جنها‬
‫ال م كتوب ة عن ه‪..‬‬
‫رحت ابسال عن‬

‫حبيبي قالوا غادر‬

‫هالمدينة‪..‬‬

‫سافر ا لب ــارح وخـ ـللك رســال ة عن ــد جـاره‪.‬‬
‫قل‬

‫‪.‬‬

‫ت ناسي علموني ويـ ن جــاره قولـوا وينـه ‪..‬‬

‫يوم دلون ـــي لجاره‪. .‬قـال هجـ ــرك‬

‫م عقول ة سلم ي ماوف ت لي‬

‫هو قراره ‪..‬‬

‫وكانت تلعب‬

‫‪.‬‬

‫‪..‬حرام تودريني ياسلمة وا نا من‬

‫شفت ج ماعر فت لل راحة طعم ‪..‬‬
‫ليه‬

‫خلني أعــان ــي وحدتي وشتت حن ين ه‪..‬‬

‫ودي اع رف ليه‬

‫فارق ليه غير‬

‫في مسااره‪..‬‬

‫سم ع الذان ‪..‬على طو ل راح المسيد اتمسح وصلى السنة‬
‫قام ت وصلوا ‪ ...‬ومن خلصوا صل ة رجع ال بي ت‪..‬‬
‫كانت‬

‫منى توها راد ة م ن حجرة عذيجة‬

‫وتم يالس ‪..‬وخلف‬

‫ونوف تطال عه ن جا نهن وعن ل لصلة ول ‪..‬‬

‫منى ابتسمت له من لقته‪ :‬تقبل ال الغالي ‪..‬‬
‫سهيل‬

‫‪ :‬منا ومنكم‪..‬‬

‫يل س سهيل عالغنفة وعق ب عمر ه بتعب ‪..‬راحت منى وي لس ت حذاله ‪..‬‬
‫سهيل ‪ :‬مناية فديتج بسالج و جاوبيني‪..‬‬
‫منى‪ :‬اسا ل الغالي‪..‬‬
‫سهيل ‪ :‬سلمة بنت علي‪ ..‬شعنه طلقه ا ول د ع مها‬
‫منى ان صدم ت من سؤاله ‪..‬وتمت تطال ع سهيل ‪..‬هذا شعنده‬
‫ال بيموت‬

‫تعبان ويسال وجنه‬

‫ويعرف الجابة‪. .‬ليكون سلمة هي ال لي خذت فوا د سهيل‬

‫منى‪ :‬سهيل‬
‫سهيل ‪ :‬منووه ‪..‬السالف ة ومافيهاا اني احب هال بن ت وابا ها عذمتي ه‪..‬‬
‫منى‪ :‬اشوووو‬

‫‪..‬‬

‫سهيل ‪ :‬ال لي سمعتيه ‪...‬‬
‫منى ماصدقت‬

‫اللي تسمع ه‪..‬استاا نس ت موووت ‪..‬ياويي لي سهيل بياخذ سلمة ‪..‬‬

‫منى م بتسمة ‪ :‬قبل كل شي‪..‬ان ت منو قالك ان ريلها طلقهاا ‪..‬يابوويه سلمة‬
‫ماملج ت اصل ‪..‬وليلة العرس عرفوا ان ولد عمه ا ا خوها بالرضاع ة وب س‪..‬‬
‫سهيل فج عيونه وتم يطا لع منى مهب مصدق‪ :‬احلفـ ــــي‬
‫منى تضحك‪:‬‬

‫وال العظيييي يييم انها ماخذته ول شي ‪...‬ان ت منو قالك انه ا مطلقة‬

‫وقا ل له ا سهيل كل شي من البداية لل نهاية ‪..‬‬
‫منى‪ :‬فديي يييي يت ك خوي اا مادرييت بك‬

‫متعذب‪..‬خلص الغالي وليهم ك‪..‬من نصبح‬

‫بموزوه وبخبرها كل‬

‫بتصل‬
‫كله ‪..‬‬

‫شي وبتخبر ها عن رمسة سلمي وب يي ب لك الع لم‬

‫سهيل ‪ :‬متى‬
‫منى‪ :‬ويديه شو بع د متى ‪...‬جيه الضحى ب تصل بهااا ‪..‬‬
‫سهيل ر د راسه لور اا وغمض عيونه ‪..‬تنه د وهو‬

‫مرتااح‪ ..‬حس جن ي بل و انزاح من ع‬

‫صدره ‪..‬‬
‫منى‬

‫تمت ساكتة ‪..‬وهو سكت‪. .‬فجأة تكلم‪..‬‬

‫سهيل ‪ :‬منووه ‪..‬شو رايج بسلمة‬
‫منى‪ :‬واي ه يحاافظ عليهاا ماعل يه اا زو د في ذمتييه ‪...‬وزي ن ماا خترت ‪..‬اسميها ال‬
‫بتس تاان س ام ااي ه‪..‬‬
‫ابت سم سهيل ب راحة ونش من م كان ه وراح حجرت ه‪.. .‬‬
‫حدر‬

‫الحجرة‪ ..‬لقاها مظلمة ‪. ..‬على طو ل ع ق بعمره عالسرير لنه‬

‫الخاطر ‪..‬‬
‫اف قد‬

‫دهمان وينو د من‬

‫وطى راسه عالمخدة ‪..‬ويت رمسة فخاطره وتنطق بها ‪ :‬وينج‬

‫ذاتي بدونج‬

‫‪..‬‬

‫‪..‬صرت‬

‫‪..‬وغم ض عين ه ورق د‪..‬‬

‫الساعة ‪ 11‬الضحى ‪..‬‬
‫سل مة ومريوم فالمطبخ ومرتب شاات‪. .‬من صلن الفج ر مارقد ن‪.. .‬ويلسن ي رتبن‬
‫البيت وجيه وخل ف يلسن فحجر ة سلمة والحين هن فالمطب خ يزهبن ا لفوالة‬
‫للب نات ا للي بين لمريوم ة والهد ف م ن هالزيارة انهنن يتعرفن على‬
‫سل مة ‪..‬وير حبن بها ‪..‬‬
‫مريوم ‪ :‬سل مة بتص ل بموزوه بقوله ا تيب لي لبن بالحلبة ‪..‬‬
‫سل مة‪ :‬ه هه ههه ههه ههه هه هه ه‪..‬ح ي‪..‬ش و تب يييبه‬
‫مريوم ‪ :‬يااميه م اتدريب‬

‫ه يخلي بشرتج صافية وشعرج غاوي ‪..‬‬

‫سل مة‪ :‬يال ‪..‬وبلها بشرتج‪. .‬ما جنج غرمتي بم خاوي‬
‫مروم‬

‫‪..‬‬

‫شما راعي المو ل‪..‬‬

‫‪ :‬والعثرررررررة ‪...‬علني بل الطار ي‪..‬بعيد ب عيييد ‪...‬‬

‫سل مة‪ :‬حرام عليج ف ي ذمتي ه انه مخاوي شماا‪..‬‬
‫مريوم ‪ :‬شما ول عذي جة ‪..‬ماعليه منه ‪..‬انزين ان بطرش الدريول ال عصر اييب‬
‫الورد ر‪.. .‬‬
‫سل مة‪ :‬ب رايج ا نا بوطيي الصيني تين فالفر ن وبروح ا سبح وبصلي ‪..‬ا نتي ايلسي‬
‫هنيه ومن ت خل ص حطي ا لثان يات ‪..‬‬
‫مريوم ‪ :‬اوكيك‪ .. .‬دعوا ااا ااا ااا ااااتج‪..‬‬

‫سل مة‬

‫ترزق مريو م مطر رااعي المو ل‪..‬‬

‫وهي تربع ‪ :‬يا ااا ااا ااا ااا ااا ااا ااا ااا اال‬

‫مريو م رفعت ايدها ب تفلعها بغطا ة الجدر‪ :‬علــ ـــ ـه يضويـ ـــ ـــ ج قبلـ ـــ ــــي‬
‫يالخ اا مــ ـــ ـة ‪..‬‬
‫سل مة‪:‬ه ههه ههه ههه ههه ههه ههه ههه ههه هه هه ‪. ..‬وظ هرت‬
‫الساعة خمس وشي مريوم وسلم ة ف‬
‫وسل مة اتسشور قصتهاا ‪..‬‬
‫شاف ت مريوم تاشر لها‪..‬‬

‫الحجرة يتعدل ن‪..‬مريو م ادخن ش يلتها‬

‫سل مة ماتس مع من حشرة‬

‫السشوار‪ :‬هااا‬

‫مريو م يت جدا ها وسحبت‬
‫يصيييي يييي يييي يييي يييييح‪..‬‬

‫السشوار وبغمت‬

‫سل مة‪ :‬انزين و انا شو اسوي‬

‫من المطب خ‪..‬‬

‫‪..‬شوو‬
‫‪ :‬تلفووووووووووني‬

‫‪..‬انع ش مثل‬

‫مريوم ‪ :‬اف فف فف فف فف فف ف‪..‬بنانا اللي م تصلة شليي يييي يي ه‪..‬‬
‫ربع ت سل مة و شلته ‪ :‬السلللللل للل‬
‫ذمتيه‪ ..‬توه مانورت دا ر الظبي ‪..‬‬
‫سعيد ‪ :‬عليج ا لسل م والرحمة‬

‫م عليكم‪..‬حيال هل سوي حااان ف‬

‫‪..‬يحييج الحي ويبجييج سلم ي‪..‬‬

‫ص خت سلمة من سعمت حس سعيد‪. .‬لنها من عرف ت هالسالف ة مارمست ه ول‬
‫شافته ‪..‬‬
‫يال عليك ياسعيد جانك تقولي‬

‫عديني اخوج وانته م اخذني ع ذمتك ‪..‬‬

‫م ن ص دمتها ماقدرت ت تنط ق‪. .‬ظهر ت م ن حجرة مريو م‪..‬وحدر‬
‫ساكتة ‪..‬‬

‫ت حجررتهاا وهي‬

‫سعيد ‪ :‬سل مة ‪..‬‬
‫سل مة ما تبغي اترد عليه لنها شال ة فخاطرها‬
‫سعيد‬

‫‪ :‬يال جان بوعسكور‬

‫وايد علي ه‪..‬‬

‫هان عليج يزقرج ولت لبينه ‪..‬‬

‫سل مة حس ت خلص بتموت من رمسته‪ ..‬ودهاا بس تكابر ‪..‬مابتفوته ا له‬
‫جيه ‪..‬ال لي سواه م ب شوي ‪..‬‬
‫سل مة‪--- ------ ------ ------ -:‬‬
‫سعي د ‪ :‬سلم ة‪..‬ان مارديتي ع لي ه بشل موز ة وبر د سويحان‬
‫ثانية‪..‬‬
‫سل مة‪ :‬لللل سعيد ح راام ع لييي يي ك‪..‬‬
‫سعي د بهاللح ظة استانس‬

‫‪ :‬يعني بترمسين‬

‫ولطاب بوظبي مرة‬

‫سل مة‪------ ------ ------ ------ -:‬‬
‫سعي د ‪ :‬سلم ة‪..‬أنا لسف على اللي س ويت ه‪ ..‬بس اباج تعرفين شي و احد ‪..‬انا‬
‫مافكرت اني اغلط عليج او اظلمج بهالشي ‪...‬بالعك س‪..‬انا فكرت ان هالشي‬
‫بيخ لي ج تعيشين حياة ا حسن ‪..‬وبعدي ن هالشي كان مؤق ت‪..‬و عق ب بحررج مني‬
‫وبطل ـ‪... .‬وسك ت‪..‬‬
‫سل مة تمت تنتف ض وهي تس مع رمسة سعيد‪ ..‬ومن سكت تمت تصيح ‪..‬وحست‬
‫عمرها ماصاحت من زم اان على سال فة طلقه ا و ظهر ت الي بخاطرهاا‪.‬‬
‫سعيد ‪ :‬ل سلم ة ل تصيحين ‪..‬‬
‫سل مة‪ :‬حــ ‪...‬حرام عليك يا س‪،‬عيـ د‪..‬ليش س وي ت جيه‬
‫سعي د وقلبه معورنه‪-- ------ ----- :‬‬
‫هنيه بعد موزوه اللي وياه فالس يارة صاحت ‪..‬هذي سلمي وهذا سعيد اللي‬
‫كانت علق تهم غير عن كل حد ‪..‬جن عي ن وصابتهم كل واحد مب اقدر يق ول ل لي‬
‫الث اني كل متين على بع ضه ن‪.‬‬
‫ماقد ر يكمل سواق ة‪..‬وق ف على طرف وتم ساك ت وهو يسمع سلم ة تشاهق من‬
‫الصياح ونصخه ا ت قط ع‪..‬‬
‫نز ل سعيد من ا لسيارة‪..‬وت مت موزه تصي ح وسل مة شر ات الشي‪..‬وسعيد‬
‫ضا يع ‪..‬طو ل الدرب وهو مرت ب افكاره ويخ طط ويخ تار كل كلمة ‪..‬ب س م ن سمع‬
‫حسها ضاع كل ا لكل م‪..‬و حس بان ه مال ه اي مبرر ول أي عذ ر‪.. .‬‬

‫سعيد ‪ :‬سل مة ‪..‬كرهت يني‬
‫سل مة‪----- ------ ------ ------ ------ ------ ------ -:‬‬
‫سعيد ‪ :‬برايج الشيخة ‪..‬ع راحتج جانج م ابغيتي ترم سيني ‪..‬ومعذور ة جانج‬
‫عفت يني ‪..‬يال تحملي م ن عمر ج‪.‬فمان ال ‪..‬‬
‫وسكر بدون رد من سل مة ‪..‬‬
‫هنيه سلم ة عقت ابعمرها على السرير وتمت م نهارة واتصي ح بصو ت عالي ‪..‬لين‬
‫ومرت خالها(عايشة )‪..‬‬
‫اتيمع الكل عندها‪..‬حارب ومريوم‬
‫عايشة ‪ :‬سل مة ا ماي ه شوفيج ا‬
‫سل مة‬

‫تصيحين‪..‬ارمسي فديتج قطعتي قلبي‪..‬‬

‫‪ :‬خالوه اريد ابووي ه‪ ..‬ودووني‬

‫لبووويه‪.. .‬‬

‫مريم‪ :‬سلمي فديتج الحين بتيج موزة وو ياها سعيد ‪..‬ل تصيحين‪..‬‬
‫سل مة انهار ت الزو د من سمعت ا سم سعيد‪ :‬ال يخ ليكم‪.. .‬خالوه ط لبتج‬
‫لترديني ‪ ..‬قولي لخالي برد لهم ‪...‬اريد امايه م يث ة‪.. .‬اريد ابويه ‪...‬واختيه فطيم‬

‫والعاش و حمدان‬
‫عاشة‬

‫وحمد‪..‬اريدهم كلهم ال يخ ليكم برو ح الهم ‪..‬‬

‫‪ :‬انزين امايه لتصيحين ‪..‬ان شا ال ب تشوفينه م‪ ..‬بس فديتج‬

‫ارحمي عمر ج‪..‬‬

‫سل مة بعدها اتصي ح ‪ :‬فدييي يييي ييتك ابووي ه‪ ..‬فديي يييي يييتك‪ .. .‬مايهوو ن وال‬
‫مايهوو ن الغااا لي وي ييلي جاني ودر ته و رح ت عن ه‪..‬ويييلي جا ني خ ليت امايه‬
‫ميثه ‪..‬منو عندها الحيينه ‪ ..‬خليتها ول امتحنت ابهاا‪..‬‬
‫ربع ت عاش ة واتصلت بريلها مانع ‪..‬‬
‫مانع ‪ :‬رب ماشر‬
‫عاشة ‪ :‬بنت ختك تصيح ابو ها ‪..‬تلحق عالب ني ة روحها بتظه ر م ن الصياح ‪..‬‬
‫مانع ‪ :‬عق ب كل‬
‫عاشة‬
‫عن ه‪..‬‬

‫اللي سواه ابه ا وتصيحه‬

‫‪ :‬البنت يتيمة ومالها‬

‫‪..‬‬

‫غير ابوها‪..‬وزي ن يوم اتح مل ت هالكم اسب وع ابعيد‬

‫مانع ‪ :‬ياعوش ة ‪ ..‬علي دوم ه خاري البل د‪.. .‬ال بن ت متع ودة‬

‫على غيابه ‪..‬‬

‫عاشة ‪ :‬ب س ثره ابو ها ‪..‬وما لها غنى عنه ‪..‬ولز م بتحن‪..‬‬
‫مانع ‪ :‬خليها بتصي ح وخلف ب تهدى ‪..‬سل مة قوية ‪..‬‬
‫عاشة ‪ :‬ماض ن تم ت ابها قوة‪..‬زي ن يو م اصبرت ها لفترة‪..‬يا مان ع طي ع الشور‪..‬ورد‬
‫البنت عن د امه ا ميثه و ابوها علي‪. .‬مرباها فسويحان‪ ..‬ول ايوز لها غير‬
‫هواها‪..‬وثرني ه مل حظتنها من حدرت عندنا وهي م هب ط بيعي ة‪. .‬موهي بنت علي‬
‫اللي انا ا حيدها ‪..‬البنت حتى ل ترقد ولتاكل‪ ..‬بس ال تحاول تضغط ع لى عمرها ‪..‬‬
‫مانع ‪ :‬يال جن‬

‫بنت ختيه يالسة عراسج ‪..‬‬

‫عاشة ‪ :‬ال يسامح ك‪..‬جان سلمة يالسة ع را سي ‪..‬اخب رك عا د‪..‬ك يفك اتصر ف ويا‬
‫بنت ختك ‪..‬وان ط لبتني اود يها سويحان ‪..‬بقو لها خالج م هب احسن عن‬
‫ابوج ‪..‬ث نينتهم قلوبهم حجر‪..‬‬
‫مانع ‪ :‬ماعلي ه ماعليه‬

‫‪..‬انا الحين ياي ‪..‬‬

‫وم ن حدر مانع حجرة سلم ة‪..‬رب عت له وتم سك ت به ‪..‬‬
‫سل مة‪ :‬خاليه دخيلك‬
‫مانع ‪ :‬جان على‬
‫سل مة‬
‫عليه م‪.. .‬‬

‫ودني لبوي ه‪.‬بشوف ابويه ‪..‬‬

‫الشوف‪..‬مستعد اودي ج الحين اله م‪ ..‬بس تردين و ياي ه‪..‬‬

‫استانست‪ :‬مو اا فقة ‪..‬فديت ك مشكوور ‪..‬اهم شي اشو فهم واطمن‬

‫ونشت ب تتص ل بموزوة‬

‫بتخبرها‪ ..‬بس سعيد مارد ‪..‬طرشت له مسج‪..‬وت م ول‬

‫ر د‪..‬يال عليك جانك زعلت م ني ‪..‬‬
‫وم ر الوقت‬

‫وين ربيعات مريوم‪ ..‬وموزة وسعيد ابطوا‬

‫وايد‪..‬وك ل ماتتصل ا بهم سل مة‬

‫ما يردون ‪ ..‬تمت‬
‫بيون‪..‬‬

‫اتحاتي‪ ..‬بس خلف قال‬

‫ت يمكن خذاها المول ول شي وخلف‬

‫فيا ربيعات مريو م‪..‬و قصرت الدوب ع ن عمرها ‪..‬خص وصا انه ا بتروح‬
‫وسول فت‬
‫سويحان لهلها ‪ ..‬ومن ر احوا ردت تتص ل ابهم ‪..‬لين ضربها الهوياس ‪..‬يال وين سروا‬
‫هالثن ين ه‪..‬‬
‫عالساع ة عش ر وشي ف ليل ‪..‬سلمة فحجرتها ترتب‬
‫مريو م حدرت على سلمة و شكلها متكدرة‬
‫مريوم ‪ :‬سلم ي‪..‬اخوج حم‬

‫لها ثياب حق كم يوم ‪..‬‬

‫من الخاطر ‪..‬‬

‫د يباج تتصلين به‪..‬‬

‫سل مة‪ :‬ال حين‬
‫مريو م عطتها ا لتلفون ‪ :‬هي ه‪..‬و ظهرت عنها ‪..‬‬
‫حست سلم ة برعش ة‪ ..‬بس ت مالكت نفسه ا وضر بت الرقا م وهي تتن فس‬
‫ب صعوبة ‪..‬‬
‫حمد‪ :‬ا لسل م عليكم‪..‬‬
‫سل مة‪:‬‬

‫عليك السلم وال رحم ة‪..‬مرحبا حم د‪..‬شحالك‬

‫حمد‪ :‬هل سلمي هل ‪..‬وسك ت‪..‬‬
‫سل مة‪ :‬علومك‬
‫شحاله‬

‫‪..‬‬

‫‪..‬وعلو م هل س ويحان‬

‫‪..‬امايه‬

‫ميثة شحالها‬

‫‪..‬وابويه‬

‫عطني الموجز ماحيدك تسكت ‪..‬‬

‫حمد‪ :‬سلمي ‪..‬يال الغا لي ة نشي‬
‫ساع ة وبكون عندج ‪..‬‬
‫سل مة‪ :‬بس خاليه ب اجر ب‬
‫الل يل ‪..‬‬

‫حطي ثيابج كله ا وا نا‬

‫ييبني جداكم‪..‬شعنه‬

‫معبل على‬

‫فبوظبي الحين‪ ..‬نص‬
‫عمرك وياي فنص‬

‫حمد‪..--- ------ ------ ---- :‬‬
‫هدو ء قاتل من جدا حمد ‪..‬‬
‫سل مة‪ :‬حوووووه ‪..‬حمد ‪..‬وينك‬
‫حمد‪ :‬سلم ة‪..‬يال ان قفظي‬

‫‪..‬‬
‫وبنتفاهم فالدرب‪..‬‬

‫سل مة‪ :‬ل ا صبر حمد بق ول لخاليه‪..‬‬
‫حمد‪ :‬رمست خاليه ماعليج‬
‫قل ت لج نص سا عة بس ‪..‬‬

‫انتي‪..‬يال ه باب ج ترت يبن امورج‬

‫سل مة ‪ :‬حمد ‪..‬شو مستوي‬

‫‪. .‬طيرت حمامة فوادي ه‪..‬‬

‫لين اوصل ‪..‬ومثل ما‬

‫حمد‪ :‬مب‬

‫مستوي شي‬

‫سل مة اتقا طعه‬

‫‪..‬يال اتزهبي‪..‬‬

‫‪ :‬وربي اللي فسماه ان ه شي‬

‫مستوي‪..‬حمو د ارمس دخ يلك ل‬

‫تذبحني‪ ..‬و وين ه سعيد ‪ ...‬شعنه ما يا ‪..‬وموزو ه وينها‬
‫حمد‪ :‬سعيد وموزة‬

‫ردوا سويحان‪..‬‬

‫سل مة‪ :‬ردوا‬
‫حمد‪ :‬ل ل ل‬

‫‪..‬ليكون ازعل وا منيه‬
‫‪..‬ال سعي د ظهر عنده شغل ورج ع ولقد ر يتم‪..‬‬

‫سل مة‪------- ------ -:‬‬
‫حمد‪ :‬يال اشوفج عق ب شوي ‪..‬فمان ال‪..‬‬
‫وسكر ‪..‬‬
‫رد ت سل مة اتصلت به‪..‬و لقت ه مغلق ‪..‬‬
‫افف ف ال يلعنه من ت لفون ‪..‬‬
‫عقت سلم ة التلفون من ايدها ‪..‬وربع ت لمريوم ‪..‬وهي ت تنف س بصعو بة ‪..‬فتحت‬
‫الب اب ب كل دفاش ة‪..‬ور بعت جدا مريوم ال لي كانت لوي ة على عمرها واتصي ح‪..‬‬
‫سل مة تهز‬

‫مريم‪ :‬مريو مة ‪..‬شو‬

‫مستوي فسويحان ‪..‬‬

‫مريو م تصيح ‪ :‬فديييي يييي يييي يييي يييي يييي ييتج سللللل لللمي ‪..‬ولوت عليها بقوو‬
‫وصاحت من ال خاط ر‪..‬‬
‫سل مة ت حاو ل تخوز مريوم عنها ‪..‬تبا ت فهم السال فة ‪..‬‬
‫سل مة‪ :‬مريوم ‪..‬شو بلج‬
‫مريو م ماتت كلم ‪ ..‬بس ال تصي ح‪..‬‬
‫ظهرت عنها سلم ة وادم وعها اطيح‪..‬ر بعت عند مرت خالها ‪ ..‬لقتها مغط ية ويهها‬
‫بالمصلى واتصي ح‪..‬‬
‫سل مة ط اح ت عن د ريل مر ت خالها‬

‫ومسكت كندورتها ‪ :‬مر ت خا لي ه‪..‬شوفيكن‬

‫عايش ة ماعرفت شو اتقو ل‪..‬لو ت عليها وتمت تصيح ‪..‬‬
‫سل مة انهار ت‪..‬يال‬

‫شو مستوي ‪..‬‬

‫سل مة تصيح‪ :‬خالوه ال شيم ة ترمسين‪..‬و رفج ة كل غالي عند ج اتقولين شو‬
‫مستوي‬
‫‪..‬العاش‬
‫عايشة ‪ :‬ل‬

‫حد اتسو اب ه شي من هلي‬
‫‪ ..‬الروض‬
‫امايه كله‬

‫م بخير وعافي ة‪ ..‬بس ‪..‬‬

‫‪..‬امايه ميثة‬

‫‪. .‬فطيم‬

‫‪..‬حمدان‬

‫سل مة‪ :‬بس شوو‬
‫عايشة ‪ :‬حمد اااان سوا حا اااادث وغ ااا اااب ‪.. ..‬وصاحت بصوت عالي‪..‬‬
‫سل مة وقف ت وهي تطال ع مر ت خالها ‪..‬وتحاول تستوع ب الكلم ‪ . ,.‬حست بصدرها‬
‫بينفجر ‪ ..‬الهوا ما يدخله ‪..‬ريلها ما شلته ا‪..‬ول قدرت اتشوف الد نيا ‪..‬حاولت تمشي‬
‫‪..‬وده ا تروح لمريوم ‪..‬وهي تمشي تزقر بحمدان ‪..‬وتتنف س بصو ت عالي ‪..‬لين‬
‫وصل ت عن د باب حجرة مريوم ‪..‬وعند ا لباب مرة ط احت ‪..‬‬

‫فلخ ت مريوم ‪..‬وربع ت لها وتم ت اتصيح وتصر خ تزقر امها ‪..‬وشلوا سل مة ‪..‬وحطوها‬
‫على سرير مريو م‪..‬وسل مة فحالة ما تنذك ر‪..‬م ن ت فج عي نها اتر د اتغم ضهاا‪..‬وكل‬
‫ماتف جها اتحاول اتحرك شفا تها ب س نص خها ما يظه ر‪..‬وت رد تغيب‪ ..‬وهاي‬
‫حالتها‪. .‬لين وص ل حمد ‪..‬وسووله در ب وحدر عندها حجرة مريوم‪..‬‬
‫ماسك ايدها‪.‬وكان لبس طاقية وكندورته حالتها‬
‫حبها على راسها ‪..‬وتم‬
‫ل ‪..‬العق م مفتوح ة واليد مرفو عة ‪..‬و جن ه ال ظاهر م ن حرب‪..‬‬
‫لين انتبه ت ل ه سل مة ‪..‬فج ت عينها ‪..‬ر صت‬
‫حمد لى راسها ‪..‬‬

‫على ايده اللي كان ت بايدها‪ ..‬رد باسها‬

‫حاولت سلمة ا تن ش‪..‬وسند تها مريوم و يلس ت‪ ..‬بهاللحظ ة حمد ط اح ت دمعته‬
‫على اخوه ‪ ..‬وهو الي كان ماسك عمره ول نزلت منه د معة للحين‪..‬‬
‫اهتزت مريو م من هالدم عة ‪..‬لنه حمد ماكان يعني له ا ول د عمته ا وب س‪..‬كان‬
‫روحها ونصخه ا وحياتها كله ا‪..‬ال كانت كاتم ة كل شي با ليوف ‪..‬لنه ا تدر ي بحبه‬
‫لمو ن‪..‬‬
‫خلف حدر مان ع عندهم ‪..‬‬
‫مانع ‪ :‬حمد ‪..‬يال ابوية شل ا ختك ‪..‬واح نا ب نلحقكم باغراضه ا‪..‬بيدفنو نهم الفير ‪..‬‬
‫حمد‪ :‬ان‬

‫شا ال‪..‬يال سلم ة‪..‬البسي عباتج‪..‬‬

‫نشت سلم ة م‬
‫حمد‬

‫ن السرير‪..‬وه ي واق فة‪ :‬حم د‪..‬بيدفنو ن منو‬

‫مستغرب‪ :‬حمدان ووو…‪.‬‬

‫سل مة طالعه ومفج جة عيونها‪ :‬ومنو‬
‫حمد‪ :‬وآمن ة‪..‬‬
‫سل مة‪ :‬امون‬

‫‪..‬امو ن منو‬

‫‪..‬‬

‫مانع ‪ :‬آمنة بنت عمج يا سلم ة‪..‬اذكري ال واطلبي لهم الرحمة ‪..‬‬

‫سل مة ماسمعت نص الرمس ة‪ ..‬ردت ط اح ت وهالمرة ايدها ضرب ت بطرف‬
‫السرير‪ ..‬تلحقوا عل يها حمد ومانع ‪..‬وشلوها المستشفى ‪..‬ومريوم ما خل ت سل مة‬
‫دقيق ة‪..‬ال تلبسها ع باته ا‪..‬ول اتحجبهاا‪ ..‬ولاتغشيها‪..‬ويلسته ا بحظ نها بالسيارة‬
‫وتمت تقرا عليهاا‪..‬و تصيح ‪..‬‬
‫حمد يس مع صوت‬

‫مريم ويح س بنفس ه بدا يهدا ‪..‬ال يرحمج يا‬

‫آمنة‪..‬ال‬

‫يرحمج يا‬

‫الغالية ‪..‬‬
‫وم ن حدروا الطواري ‪..‬حطو لها ال كسجين وضربوها ب مهدئ ‪..‬ولين ا ستوت ا لساعة‬
‫وحدة وشي‪ . .‬سل مة تم ت تتويع من ايده ا‪..‬‬
‫سل مة‪ :‬حم د‪..‬مارو م احرك ايدي ‪..‬ماا حس ابه ا‪..‬‬
‫‪..‬بيشوف ايدهاا‪..‬ماعر ف‪..‬نشت مريوم‪ ..‬وفصخت عن سل مة‬
‫ن ش حمد‬
‫العباة‪..‬و رفع ت ال كندور ة‪..‬و ردت م كا نها‪..‬‬
‫حمد‪ :‬ي زا ج ال خير‪..‬‬
‫مارم ت مريو م اترد عليه ‪..‬وعينها عالرض ‪..‬ل نها ان‬
‫تكنها له فقلبهاا ‪..‬‬

‫شافته بتنف ضح كل ذر ة حب‬

‫شاف حمد ايد سل مة ‪..‬مخد سة ومخضرة ‪..‬ومتور مة ‪..‬زقر ا لنيرس ‪..‬وسوولها‬
‫الشع ة‪..‬وخل ف ظهر ان ه كسر ‪..‬و جبسو لها ايدها ‪..‬‬
‫عالساع ة ثنتين وشي ظهروا من‬
‫سويحان‪..‬يال يوصلون عالصل ة‪..‬‬
‫مريو م وهي بترك ب عن‬

‫المستشفى‬

‫ورقوا الس يارة بير وحون‬

‫د ابوها‪..‬مسكته ا سل مة‪ :‬مريوم ‪..‬تمي ويايه ‪..‬‬

‫ماعر فت شو اتقو ل مريو م‪..‬ما تقدر تبقى عند حمد ا كثر ‪..‬اتح س عمرها تتعذب‬
‫الضع ف‪ . .‬عذا بها و عذابه هو‪..‬وش و اقسى م ن فقد ال خل لخل يل ه‪.‬‬
‫مريوم ‪ :‬سل مة ‪..‬ا نا بي‪..‬ال بركب عند ابوي ه‪..‬‬
‫حمد‪ :‬خلج عندها‬

‫مريم‪..‬انا‬

‫ماعرف اتصرف وا نا‬

‫اسوق‪..‬وهبابنا نوصل ‪..‬‬

‫مريو م نزلت راسها‪ :‬ان شا ال‪..‬‬
‫ركبت ويا سلمة و را… و حم د كان محطي السديس ‪..‬وسل مة اتصي ح ومريوم‬
‫وياها‪ ..‬وطول الوقت لويات على بعض ويصيحن‪..‬‬
‫سل مة‬

‫وهي متمالكة نفسها ‪ :‬حمد‪..‬كي ف صار الح ادث‬

‫حمد‪ :‬حدر وا تحت‬

‫الشاحنة بسيارة حمدان‪..‬وكا ن هو ي اي ب آمنة من آخر ا متحان ‪..‬‬

‫سل مة تمت اتصيح ‪ :‬ياو يييي ليي عل يييك ي اخوووي ه‪..‬ياحرقة يوووفج يا‬
‫نووورة ‪..‬فديييي يت ج ما ت ستا ااهلين… فديي يييتج امووون سرتي ول بتردييين‪..‬‬
‫مريو م اتصيح‪ :‬اذكري ال سلم ة‪ ..‬اذكري ال ‪..‬ماتيوزله م غير ال رحمة ‪..‬ا دعيلهم‬
‫بالث بات ‪..‬‬

‫بهالل حظة وقف حمد ال سيارة ع ينب‬

‫الشارع‪..‬و حط راس ه عالسكان‪ ..‬وتم يصيح ‪..‬‬

‫سل مة انهار ت الزو د‪..‬وتم ت تزاعج ‪..‬وحم د انهار ولقد ر يتح مل ‪ ..‬حس عمره مهب‬
‫قاد ر يشوف‬

‫الدرب‪..‬مايشوف غير‬

‫امون‪..‬امو ن وب س‪..‬‬

‫مريو م تمت فالخة ‪..‬ماعر فت شو تسوي ‪..‬وهي ناسية تلفونه ا فالبيت ‪..‬‬
‫تمت مريوم فصراع نفسي ‪..‬ش و اسوي‪..‬كي ف اهدي حم د‪..‬ش و اسوي‬
‫الليل‪..‬والشارع خالي‪..‬وان ا‬
‫هم فنص شارع الما رات فنص‬
‫على صل ة الج نازة ‪..‬ولبيلحقو ن هم يسلمون عل يهم‪..‬‬

‫‪..‬‬

‫تاخروا مابيلحق حمد‬

‫من السيارة‪..‬وركب ت حذال حمد ‪..‬فتح ت الثلجة اللي‬
‫ماتدر ي باي قو ة‪..‬نزلت‬
‫حذالها وظهر ت د بة ماي العين ‪..‬فتحتهاا ‪..‬وحط ت ايدها على ك تف حمد‪..‬‬
‫مريوم ‪ :‬اخويه‪ ..‬اذكر ال ‪..‬دو ك اشرب الماي‬

‫‪..‬سم بالرحمن‪..‬‬

‫ر فع حم د راسه ‪..‬مسح على و يهه وهو ي ست غفر ‪..‬شل ع نها الماي ‪..‬شرب‪..‬ورد‬
‫عطاها الدب ة‪..‬‬
‫مسكت مريوم الدبة وهي تنتف ض بكبر ها ‪..‬يال انا وين ا با لزق ة بالريال‪. .‬فتحت‬
‫الب اب ب تنز ل‪. .‬مسكها حم د‪..‬ما قدرت مريوم اتص د جداه ‪..‬طاحت ادموعه ا‪..‬‬
‫حمد‪ :‬ختيه ‪..‬اقري قرآن ال يخليج ‪..‬وال ان صوتج يري حني ‪..‬‬
‫انطعن ت مريو م من كلمة ختيه ‪..‬وزاد عو قها لنها كل ماتحس بقرب ه اتح س بعذابه ‪..‬‬
‫مريوم الباب‪..‬والتفت جدا سلم ة‪ ..‬لقتهاا سادحة عال سي ت الورا ني ولفة‬
‫سكرت‬
‫على ويهه ا الشيلة‪..‬‬
‫مريوم ‪ :‬سل مة ‪..‬الغالية اشربي ماي‪..‬‬
‫سل مة ماردت ‪..‬عر فت مريوم انه ا راقدة ‪..‬ول لمته ا ‪..‬من التعب لزم بينهار‬
‫جسمها و بترق د‪..‬‬
‫مريوم ‪ :‬حمد ‪..‬بيب مصحف ي م ن شنطتي و را ‪..‬‬
‫حمد‪ :‬ا فتحي هالسدة‬

‫اللي يدام ج بتلقين ا بها مصحف ‪..‬‬

‫فج ت مريو م السدة ‪..‬ول قت مصحف غل فه من خشب ‪..‬فج ت الغل ف‪..‬وفاول صفحة‬
‫ل قت مكت وب‬
‫" تسلح‬

‫باللي خلقني وخلق ك لين ال يجمعنا‪..‬‬

‫أمون "‬
‫انصد مت مريوم ‪..‬تمت ماسكة على هالص فحة واتصيح ‪..‬حمد ماقدر يتحمل‬
‫الو ضع ‪..‬ف ج السدة اللي عنده‪ ..‬وعطاها مصح ف ثاني‪..‬‬
‫حمد‪ :‬اقري م ن هذا ‪..‬‬

‫مريو م ‪ :‬ل حمد ‪..‬خل كل حرف‬
‫محتايت نها الحين‪..‬‬

‫اقراه من هالمصحف‬

‫يروح فميزان حسناتها ‪..‬هي‬

‫سكت حم د‪..‬و رد المصحف‪..‬‬
‫فج ت مريو م سورة ال رحمن ‪..‬وتمت تقرا وتصيح ‪..‬وسمعت صوت سلم ة وهي‬
‫تصي ح‪..‬وتم هالحال لين وصلوا سويحان ‪..‬‬
‫طبعا مالحقوا ي سلمون عليهم ‪..‬وحمد يادو ب فره ن ال بي ت ورب ع يلحق عالدفان ‪..‬‬
‫سل مة من حدرت عند امها ميثة‪ ..‬لقته م كلهم هناك‪ ..‬ردت ط اح ت‪..‬والكل تم زايغ‬
‫م ن منظره ا والجبس ا للي بايدهاا ‪..‬ودوها غرف تها‪..‬وتموا الحر يم منقسمين‬
‫نصي ن‪..‬ن ص فالصا لة ‪ ..‬ونص عن د سلم ي‪..‬ول انتبهت سلم ة ان نورة كانت ح ذا لها‬
‫وتعبانة وحاله ا مايسر ‪..‬‬
‫ومرت ا يا م العزا ثجيلة عال كل ‪..‬عزا حم دان ‪..‬المعر س اللي توه معط ن م ن شهر‬
‫من آخر امتحان فالثانوية العا مة ‪..‬‬
‫العسل‪ ..‬وعرس آ من ة‪..‬اللي تو ها ظاهرة‬
‫انتشر الخبر وتمت ا لناس ترم س‪..‬وكان ت وفاة هال ثنينة‬
‫ابها ‪..‬والموت ل يعرف ل صغير ولك بير ‪..‬‬
‫نورة قررت تقضي ا يا م العدة فقس مها ف بي‬
‫وكانت تبات عندها‪..‬‬

‫‪..‬بمثابة عبر ة لل كل يعتبر‬

‫ت بوحمدان‪..‬وسل مة شلت اغ را ضها‬

‫نورة ك ان ت صابرة ومحتسبة الجر ‪..‬وال كل كان متحسر ع شبابها ‪..‬ال حمد ‪..‬اللي‬
‫مح د افتكر ب ه‪..‬ول دروا شو من هم اللي غزاه من دف ن آمنة ودف ن فواده‬
‫وياها‪..‬و لدروا ان كل "احسن ال عزاك " تنقال له ‪..‬كانت تعزية بموت فواد ه مو‬
‫متحمل وكاتم‪..‬وكون ه ريال ‪..‬شي طبيعي تعز‬
‫موت آمنة وحمدان بس ‪..‬ال كان‬
‫عليه الدمع ة ل و بغى يذرفه ا‪..‬‬
‫(البارت التاسع)‬
‫~ > الجزء الول ‪~]..‬‬
‫عن د سهيل ‪ . ..‬الساع ة ثمان ال ربع ‪..‬حدر من سيارته ‪..‬بيضو ي دوا مه ‪...‬حدر‬
‫مكتبه ‪..‬ولق ى عما ل عافسين الدنيا ‪...‬استغرب شعنه مب قا يليله ‪..‬وحمد ال ان‬
‫م وده اوكيه ‪..‬ول جان قلب الدن يا فوق حدر‪..‬ياغير كان مرتاح لنه بيروح سويحان‬
‫اليوم‪..‬وبيشل هله ف ياه ‪..‬‬
‫سالم‪:‬‬

‫سهيل‪..‬بوي ه انت و أحمد مك تبكم فوق‪..‬‬

‫ه أحمد‪..‬وراحوا سوا فوق‪..‬حدروا ال مكتب ‪...‬وا نصدموا من لقوا‬
‫اتصل سهيل بربيع‬
‫انه و ياهم حرم تين بعد ‪..‬وحدة متنقبة ‪..‬وال ثانية عاد ي ويه ا كشف ومت مكيجة‬
‫بطر يق ة اوفر ‪..‬‬
‫سهيل ‪ :‬السلم عل يكم ‪..‬‬
‫رد ن الحرمات السل م‪..‬وتم ن ميتات على سهيل وهيبته ‪..‬وهو يم شي وي يلس ع‬
‫الم كت ب‪ . .‬وهو من ج داه متلوم ف الحرمات‪..‬مايح ب و لفتهن ول يحب يشتغل‬
‫فياهن ‪..‬ول يحب هذربتهن ‪..‬‬

‫تم يسوي شغله ومكال مات ه‪..‬و ظهر ت ل ه سفر ة لفرنس ا‪.. .‬تضايق لنه ا ليوم بيروح‬
‫سويحان‪ ..‬و كان وده ي تم هناك اسب وع ‪..‬ياغير السفرة بعد كم يوم‪..‬‬
‫اتصل فامه ‪..‬‬
‫‪. .‬مان شكي ا لباس ‪...‬بتخبرج وين امايه‬
‫سهيل ‪ :‬هل منى‪..‬شحالج‬
‫‪..‬لحوو ل‪..‬منو ه مهب متفي ج لج ‪..‬يال ان قفظ ي ازقريلي ايا ها برمسهاا ‪..‬وان تي‬
‫شول ج ‪..‬اف فف ففف ‪ ..‬يا ا ني اكره عمر ي من اتردين ع ال تلفو ن‪.. .‬بتزقربينهاا‬
‫ولاا‪. .‬عنللتج ذلتي اخلقي ل ت خليني العن يدام العرب فالدوام ‪..‬وال يا ا طيح بج‬
‫بالعقال ع جبد ج‪..‬ج ب يال اضو ي ازقريه ا‪.. .‬اوهووو منوه ح رام يا ا خليج اتخيسين‬
‫مرة‪..‬وايلسي صيح ي عا د خلف ‪..‬ل وال‪..‬مال ج حاية‬
‫ول اطبين سويحان‬
‫ف رماح‬
‫ها‪..‬انتي الظاهر ما ين فع ال ايوزج عوض ولد عمي‪..‬ب يظه ر ل ج القرون‬
‫فسويحان‬
‫مر ة‪ ..‬هه ههه ههه ههه ههه ه وبله ولد عمج ‪..‬ابدوي‬

‫‪..‬ل وال‪..‬‬

‫‪..‬وانتي شو‬

‫ثرج ‪..‬ج ب جب ‪..‬تبوسين ايدج ويه وقفى انتي ان ضويتيه ‪..‬وال عاد كي فج‬
‫ه ازقريلي اميييه‪ ..‬ههه ههه هه ه‪..‬ال مر ة بيسرح بج العزبة بشهر‬
‫ماتب ين‬
‫العسل‪..‬اسميكن مخ بل يا لبنات‪..‬ه يه جيه ا باج ‪..‬تو ج حرمة ‪..‬‬
‫الحرمتين يضحكن ع وقعته ويا خت ه وهن مي تات خا صة ع‬
‫وتم يتريا شوي ة‪..‬و قد ان‬
‫ضحكت ه وسهيل ول حفلهن مرة ‪..‬‬
‫‪ . .‬انا بخيير م ن سمع ت حسج‬
‫سهيل‪:‬مرحبا امايه ‪..‬علوومج عيوزي‬
‫وال‪ ..‬ههه هه هه ه‪ ..‬و اافدييتج اناا‪..‬اماي ه‪..‬ا ظهرت لي سفر ة‪..‬ي وم الربعا بروح‬
‫فرنسا ‪..‬ل يام اي ه مه ب مط ول ‪..‬‬
‫شهري ن ورا د‪..‬يال‬

‫عليج اتحم لتي ست سنين ‪..‬ومات قهرين‬

‫الشهرييين‬

‫‪..‬‬

‫ويا سهيل بيرم س فسالف ته ‪..‬ال شاف الحرمات يسمعن‪. .‬قف ى به ن و ظهر من‬
‫الم كت ب يكمل رمسته ‪..‬‬
‫سهيل ‪ :‬امايه ‪..‬لد عمه ا وطل ع اخوها‪..‬شعن ه مابيحرونها ليه ‪..‬شو غريب ‪..‬ل غريب‬
‫ولشيآته ‪ ..‬م االغريب ال ال شيطا ن ياام سهيل‪ . .‬ال انا امطي ح عن د خالوه‬
‫ميثه ‪..‬لحووو ل‪. .‬من وين طل ع محم د بع د‪..‬اماي ه‪ ..‬عطيني منوه برمسه ا‪..‬عانج‬
‫الرحمن‪. .‬صدق محمد ولد عمها ب ياخذها‪.‬‬
‫شهو ر‪ ..‬بس من‬

‫‪ ..‬ادري يب ه ولده م ماكمل ل ه ست‬

‫وين ظويتي هالرمسة ‪ ..‬اشووه ‪..‬وسعيد ة شدراها‬

‫‪. .‬منوه ل‬

‫‪..‬اف فف ففف ‪..‬الظاه ر ا نا ربي م ب كاتب لي آخذ‬
‫تلعب يلي باعصابي ‪..‬انتي متأكدة‬
‫اللي بغيتها ‪..‬خلص منى‪. .‬ماعليه ماع لي ه‪..‬يال فمان ال‪..‬‬
‫حدر سهيل‬
‫احمد‬

‫المكتب‪ ..‬وهو م تنرف ز‪.. .‬وحس بالخ نقة من لقى الحرم تين ‪ ..‬صد ج دا‬

‫لقاه ظاهر ‪...‬يال متى دبر بعد هذا‪..‬‬

‫‪. .‬مافيه حيلة وال ‪..‬اشهد ان مخوة‬

‫الحرمات قذا‪..‬‬
‫ميرة ‪ :‬عا لي ة فديت ج‪..‬هاتي ال ملف ‪..‬‬
‫عالي ة وهي تطال ع سهيل‪ :‬اندووج فديت ر وح ج‪..‬و ردت يلس ت مكانها ‪..‬‬
‫ميرة‪ :‬عالية غنا تي ‪..‬بتخبرج ش حا لها امج‬
‫عالية ‪ :‬بخير عل ج الخير‪. .‬مشكورة لن ج ات خبرتي فديتج ‪..‬‬

‫سهيل م عصب ‪ :‬ال فديتج وفديتج ‪..‬عنبو استحن‬
‫ميرة من النوع الجري ء‪..‬وحبت تلطف الجو‪:‬‬

‫قدامكن رياييل‪..‬‬

‫يال عليك جنك تغار‪..‬‬

‫‪..‬ل ختيه ‪..‬ا نا اشوف ال لي يتفدا ها ال فارط‪..‬ه ا تفكيري للسف‬
‫سهيل ‪ :‬اغاار‬
‫يعني ‪ ..‬وسم حيليه جني ما عيبتج‪..‬‬
‫و ظهر وهو متنرفز ‪..‬حدر ع رئي س القسم ‪..‬وتم يتهازب ‪..‬و ظهر ‪ ..‬وتم يتحوط لين‬
‫طاحت عينه ع لى كوفي شوب‪..‬حد ر ويلس يفج ج فالنت ‪...‬ويلف على‬
‫راعي جات وغيره ‪..‬فت ح منتدى كان يشارك ب ه با يام‬
‫الم نتديات ‪..‬لن ه مهب‬
‫مراهقت ه‪. .‬قبل كم سن ة‪..‬يلس يلف في قسم ا لشع ر‪..‬ويلس ي رد على قصآيد يه‬
‫اللي منزلهن هناك ‪..‬جذبه اسلوب عضو ة‪..‬وجذب ه منط وقه ا‪ . .‬والزود‬
‫قصايدها‪.. .‬كانت ت بين ا نها بنت ناس وعر ب‪..‬واكثر أبيآت عل قت فراسه ‪..‬‬
‫حسآ يف يالزمن ما نصفتني بالح ب‪..‬‬
‫ابخلت سنيني بشخص ي ملي العين‪..‬‬
‫كني بلشعو ر او ماعآد لي قل ب‪..‬‬
‫ماش فت حشيمن يسوى يكون الضنين ‪..‬‬
‫رياي يل العرب بشرق والمروة بغرب ‪..‬‬
‫كيف اعشق منهم وا نا مني الزين‪..‬‬
‫ماقد ر يمن ع نفس ه يرد ع ال بيات ‪..‬ف ج الرسا يل ال خا صة ‪..‬كتب ابياتها ‪..‬وكتب‬
‫تحتهاا ‪..‬‬
‫يالحشيمة ياللي ماتعرفي ن السب ‪..‬‬
‫كان ع يا ل الدار ما ملولج العين‪..‬‬
‫بغوج اعلني عليه م الحرب‪..‬‬
‫ان‬
‫وان ياج شخص ن رديه ردين ‪..‬‬
‫الر د الول "انا ماعرف الحب" ‪..‬‬
‫والر د ال ثاني "ا نآ قوي ة العين" ‪..‬‬
‫"الشيخة دآم هلج‬

‫ماملولج عينج ‪..‬لتعممين على عيا ل الدار‪..‬‬

‫شما بتحصلين ‪..‬لو نصفت ي الريا ييل بنظرتج لهم ‪..‬‬

‫ومليون مخاوي‬

‫"‬

‫طر شها‪..‬وي لس يكمل حواط ة فالمنتدى ‪..‬كمل رب ع ساع ة‪ ..‬ومات واع ى ال‬
‫برسالة ‪..‬ف جها ‪..‬‬
‫لتحاول قلبي مايحده سلب‪..‬‬
‫غيرك حآو ل والعدد ألفي ن‪..‬‬
‫وان كن ت ي اخو ي بتعلن الحرب ‪..‬‬
‫اعلنها وانا قدها بمرة ومرتين‪..‬‬
‫" ل وال‪..‬هليه ح شآ م ول جاسه م العيب ‪..‬ياغير العو ق فقلبي ا للي مايذوق‬
‫الحب ‪"..‬‬

‫ر د طرش لها ‪..‬‬
‫" لحرب ول شي ‪..‬والسم وح ة شيخته ‪..‬ياغير نصي حة ل اجربين الحب ‪..‬ولتين‬
‫جداه‪..‬ا ن انصآب فو آدج حرام ان ه الجرح‬

‫ما يبرآ‪..‬‬

‫"‬

‫اتريا شوي ‪..‬ولق ى الرسالة ‪..‬‬
‫" ينصآب ا لفوآد ‪..‬فدا رآس‬

‫اللي بيشله‬

‫بهوآه‪..‬ال مهم‬

‫أجرب الحب ‪"..‬‬

‫قرا سهيل الر د‪.. .‬وطر ش لها‪..‬‬
‫" السم وح‬

‫ة شيختي‪..‬انا‬

‫بظهرالحين ‪"..‬‬

‫رد ت علي ه‪..‬‬
‫" بالحل الغآلي‪ ..‬ولتبطي ‪"..‬‬
‫انصد م سهيل من كلمة الغالي ‪..‬ب س بن فس الوقت ارتآح لها ‪..‬ولقد ر ينكر بان‬
‫منط وقه ا جرك شي فقلبه ‪..‬ط رد الف كار من راس ه‪ ..‬وظه ر م ن الم نتد ى‪..‬‬
‫رج ع ال بي ت‪..‬شل هله ‪..‬وحولوا سويحان‪ ..‬ومرة وهو منز ل هله ا لبيت ‪..‬وان سعيد‬
‫متص ل به ‪..‬وتواعدوا يحدرون عند اليدة ميثه وخلف يحولون الميلس يسهرون ‪..‬وتم‬
‫سهيل يحسب‬

‫الثواني لين‬

‫يوصل ويشوف سلم ة‪. .‬صدق ان‬

‫الشوف شافي ‪..‬‬

‫ف بي ت بوحمدان‪..‬سلم ة ظاهرة من المطب خ‪..‬شا فت سهيل محدر‬
‫سيارته ‪..‬اتغشت ‪ ..‬وك مل ت مشيها ‪ ..‬مشاعرها صارت بارد ة صو به ‪..‬ماتعرف شو‬
‫السبب‪ ..‬بس يمكن اللي صار خلها ماتهتم ‪..‬فبداي ة اليام كانت تهاذ ي به‬
‫وتصيح ه لين الم وت ‪..‬فخاطره ا تشوف ه وتقو له عن الي حل عليها‪ ..‬بس ملت من‬
‫كثر ما تتريا‪.‬ومل ت م ن كثر ماترق ب الف رص ة اللي تسمح لها تتكلم فياه بدون‬
‫حد ‪..‬ب س للسف ‪..‬كل مايعط ن سهيل سويحان‪..‬كانت ماتتج را ترمسه ‪ ..‬ولتتج رأ‬
‫تحدر عليه الصالة او الم يل س‪..‬ال ع ن الشرهة ‪..‬تعق السلم وتش رف عالفوال ة‪..‬‬
‫وتعتمد ع البش كارة وتظ هر ‪..‬وتمت على هالحال ‪..‬لين تم ثلث شهور ول‬
‫شفات ه‪ ..‬ول يا ج داهم ‪..‬‬
‫والحين‪. .‬من شاف‬

‫ت السيارة‪..‬وخف ق فوا دها باسمه ‪..‬كتمت على‬

‫انفاسه ا‪..‬وكمل ت‪..‬لين سمعت حسه‪..‬‬
‫سهيل ‪ :‬سلم ة‪.. .‬‬
‫و قفت سلم ة‪..‬خذ ت ن فس عسب تيود عبرتها ‪..‬التف ت جداه‪..‬‬
‫سل مة‪ :‬ل بي ه اخويه‪..‬‬
‫سهيل مبت سم ‪ :‬شحالج‬
‫سل مة‪ :‬ال حمدل ‪..‬مانشكي الباس ‪..‬ومن جد اك‬
‫سهيل ‪ :‬بخير دا مج ب خير ‪..‬‬

‫سل مة‪ :‬ت سلم‬

‫‪..‬اقرب‪..‬اماي ه ميث ه فالصال ة‪..‬‬

‫سهيل تجدم ‪..‬لين صار قريب منها ‪..‬ماتت سلم ة بهاللح ظة ‪..‬يال فد يت‬
‫قرب ك‪..‬وينك من زمان‪..‬‬
‫سل مة والبح ة بصو تها‪..‬والعبر ة تنزل‪ :‬بطيت عليه يا سهيل‪..‬‬
‫سهيل ميت‪ :‬ل وال مابطيت‬

‫ولتباطيت‪.‬ان تي ال لي سديتيها بو يهي‪ ..‬ولفتحتي‬

‫المجال ارمس ج‪..‬سل مة ‪..‬الشيمة خلي‬

‫عنج المجاملة‬

‫والموايب ‪..‬شحالج‬

‫سل مة ‪--- ----:‬‬
‫سهيل تجدم بعد خطوتين‪ :‬سلمي‪. .‬فدي ت روحج‬

‫لتصيحين‪ ..‬كفاية ا لي هل يتيه ‪..‬‬

‫تمت سلم ة اتصيح ‪..‬ولتتكلم‪ ..‬تصيح فو ادها اللي انصاب ‪..‬و تصيح نصيبها ا للي‬
‫و قفه راشد‪..‬و تصيح حم دان ‪..‬وتصيح أمونة ‪..‬‬
‫طاحت عين سهيل على ايدها ‪..‬وق د انها شالة ال جب س م ن زمان ‪..‬‬
‫سهيل ‪ :‬شحال ايد ج الحين‬
‫سل مة‪ :‬ال حمدل‬

‫‪..‬انجلى العوق ‪..‬ياغير‬

‫سهيل ‪ :‬ا نتي لتض غطين عليها وايد‬
‫بتعورج ‪..‬‬
‫سل مة‪ :‬ان‬

‫شوي اتويع منها ساعات‪..‬‬

‫‪..‬ولتشلين اشيا ثقيل ة‪..‬وان‬

‫شا ال ما‬

‫شا ال‪..‬ال مهم انته احدر ‪..‬‬

‫سهيل ‪ :‬سلم ة‪. .‬صد ق محم د بي اخذج‬
‫سل مة منزلة را سها‪ :‬ماعر ف‪ ..‬بس محمد ما يباني‪..‬ي حب وحد ة غيري ‪..‬ب س هو‬
‫ساكت ‪..‬‬
‫سهيل ‪ :‬وا نتي‬
‫سل مة‪ :‬شو انا‬
‫سهيل ‪ :‬تبينه‬
‫سل مة‬

‫مستغربة‪ :‬نعم‬

‫سهيل ‪ :‬شو‬

‫‪..‬‬

‫نعم‪..‬انتي تبينه ول بعد ج‪..‬امممم ‪.. ..‬‬

‫سل مة‪ :‬ل اباه‪ ..‬ول‬

‫بعدني‪..‬انا م ااتعلق فحد وليحد‬

‫يتعلق فيه ‪..‬السموحة ‪..‬‬

‫سهيل ‪ :‬انزين رد ي علي ه ب س هالسؤال ‪..‬ا نا ار يييي ييد ج سل مة ‪..‬لي ش كل ما‬
‫انفتحت بويهي الب واب ردت تسك رت‬

‫سل مة‪:‬‬

‫هذا النصيب ‪..‬ومحد‬

‫يعرف وين داره باجر‪..‬‬

‫سهيل ‪ :‬الظاهر يا سلمة اني ماعدت بقلبج‪..‬‬
‫سل مة تمت ساكتة ‪..‬نف سها ماتحق له ا ات بين له شعورها كل مرة ‪..‬مهم ا كان‬
‫ثرها بن ت‪ . .‬ب س سهيل من ا لنوع اللي لزم اتبين ل ه غل ه كل شوي‪.. .‬عس ب يظل‬
‫ع ال عه د‪..‬ماعي بها الو ضع ‪..‬‬
‫سهيل ‪ :‬ا تاكد ي‪..‬ان روح اخوج ‪..‬وبنت عمج ‪..‬ماراحت هد ر‪..‬ال خذ هالروحين‬
‫كتب لروحنا الحياة بموت هالشخصي ن‪..‬سل مة ‪..‬لتنسين‬
‫عشاني وعشانج‪..‬ال‬
‫ان محمد كان ب ياخذج بعد مايرجع راش د‪..‬وهذ ا راشد رجع لهله ‪..‬ب س رجع‬
‫بعزا ‪..‬اتعرفين شو يعني عزاا ‪..‬‬
‫بهالل حظة صاحت سلم ة‪..‬ولرام ت تر مس ‪ ..‬عصبت‬

‫موووت من ه‪..‬‬

‫‪...‬هييل ه لي ا للي‬
‫سل مة‪ :‬سهييل ب س ‪..‬حرام عليك ‪..‬شو ا نت ه ماتحس‬
‫راح وا ‪..‬لتع ق باللوم علي ه وعليك ‪..‬هذاك او ل كانت الروض بتروح ب سبتن اا ‪..‬بس‬
‫حمدان وامون ر احوا بحاد ث وانا ماالي ايد ب شي ‪..‬كنت فبووظبي‪..‬‬
‫‪..‬انا اعرف كل شي عن ج‪..‬واعر ف ان هلج‬
‫سهيل ‪ :‬ا نتي ع بالج انا ماعرف شي‬
‫كانوا بيوزونج محمد‪ ..‬بس ما خبروو ج‪..‬لين يحصلون راشد ويرخص باخوه‬
‫ر بعزاا اخوووج وبنت عمـ ـــ ج‪..‬‬
‫يعر س‪..‬ياغيرماحصلو هالر ااش د‪..‬غي‬
‫سل مة شه قت بصيا حها وربع ت داخل ‪..‬وسهيل رقى سيارته ‪..‬وحول ا لبيت ‪..‬وطرش‬
‫مس ج لسعيد يتعذر منه ‪..‬‬
‫وهذا كان آخر لق ا بين سهيل‪..‬وسل مة ‪..‬م ر عليه سنة ‪..‬سلم ة تدرس‬
‫‪..‬الحين ثاني ثانوي ‪..‬وموزة خذت بط ي‪..‬ومح مد سافر‬
‫منازل ‪..‬اتك مل ا لثانوية‬
‫غير اللي يحبها ‪..‬‬
‫يدر س‪..‬وكل همه انه مايض وي‬
‫العاش حامل ‪..‬و فطيم يابت حارب‪..‬نور ة بعده ا فبيت ب وحمدان ‪..‬وانشغلت ف يا‬
‫دراس ة سل مة ‪ ..‬كانت تشغل رو حها باي شي‪..‬‬
‫حال يا ‪..‬بط ي مسافر ويا ربع ه‪..‬ل ن موز ه حامل فاو ل شهوره ا‪..‬و مه ب زين عليها‬
‫ترقى طيا يير ‪..‬‬
‫وبنا نا زعلن ة علي ه‪..‬لن ه سافر عنها ولتم‪..‬ول و انه وعدها مايطو ل‪..‬خمس ت ا يام‬
‫وبير د الها ‪..‬‬
‫ف ا لميل س‪..‬‬
‫حدرت سلم ة‪..‬و طت الحرارة ‪..‬رفع ت عق ص شعرها ا للي نزل من تحت‬
‫المصلى ‪..‬رجعت لورا‪..‬ويلست عالغن فة ‪..‬شلت الكتاب‪..‬كان ت فترة‬
‫امتحا نات ‪..‬ووعليه ا امتحان فيزيا‪.. .‬وق د انها داق ة الستاذ عسب ا ييه ا ف‬
‫الب اجر ‪..‬ياغير م ان ت تبا اتر اج ع اروحها ق بل ‪..‬سمع ت ح س حد يك ح فالقس م لثاني‬
‫م ن الم يل س‪. .‬فلخت ‪..‬وات شيلت عد ل‪. .‬مات وا عت ال وحمد حادر ‪..‬ابتسمت‬
‫ل ه‪..‬وبسر عة اختف ت هالبتسامة من مح ياها ‪..‬من طاحت عي نها على ال زجارة‬
‫بايده ‪..‬ر د يكح ‪..‬‬
‫سل مة وقف ت ل ه‪..‬وا يهته ‪..‬وخا شمت ه‪..‬‬
‫سل مة‪:‬‬

‫شحالك الغالي‬

‫حمد‪ :‬ال حمدل‪.. .‬علوم ج ان تي المصرية ‪..‬‬
‫سل مة م بتسمة‪ :‬هه ههه هه ه‪..‬حرا م عليك ‪..‬الحمدل ط يب ة‪..‬ا‬
‫ر د حمد يكح‪. .‬عصب ت سل مة ول رامت تسكت ‪ :..‬وبعدين يعني‪..‬‬

‫‪..‬‬
‫‪..‬متى بتودر‬

‫هال قذا‬
‫حمد‪ :‬جب ان تي ‪..‬‬
‫سل مة‪ :‬حموود حرام ع لي ك‪..‬بتنف د روحك ‪..‬وال حرام ع لي ك‪..‬‬
‫حمد‪ :‬ليت بس انف د‪..‬‬
‫سل مة يلس ت حذاله‪ :‬ليش‬
‫حمد‪ :‬ماعادت لي حاية‬
‫سل مة‪ :‬حم د‪..‬قول ي ع‬
‫بالغ صة ولرامت تكمل ‪..‬‬

‫‪. .‬عفتنا‬

‫‪. .‬ما تبانا‬

‫‪..‬بعتنا ب رخيص‬

‫بالحياه‪..‬‬
‫ن اللي فخاطرك ‪..‬رمسني ‪..‬ا نا‬

‫ختك‪..‬نسيتني‬

‫‪..‬وحست‬

‫تم حمد صا د الصو ب ال ثاني ‪..‬ولحف لها‪..‬‬
‫سل مة وقف ت وشلت ك تا بها‪ :‬يا حم د لو ال حياة وقف ت عن د آمنة ‪..‬ثره ا ح ياتك‬
‫بعده ا تمشي‪ . .‬وانته بين هلك وناسك ‪..‬ع د اله م قد ر وا حترم شعورهم واتحمل‬
‫انك اتكون مرتاح ‪..‬واتم عندهم‬
‫م ن روحك عش اانه م‪ . .‬هم م ايبوون منك شي ‪..‬غير‬
‫اكثر وق ت ممكن ‪ ..‬يسد اللي راح وا ‪..‬الشي يييمة حمد‪..‬و رفجة كل غالي‬
‫عند ك‪.. .‬كفاي ة أح زان ‪..‬‬
‫و ظهرت ‪..‬وخ لت ه متشتت ‪..‬تم يشوف ا لصلب بايده ‪..‬تذك ر آمنة يوم تزعل منه ان‬
‫شافته يدوخ ‪ ..‬بس آمنة الحين محد ‪..‬مح د عنيه عسب تزعل ع لي ه‪. .‬محد عني‬
‫عس ب اتعق عليه النغزات‪ . .‬انا محتاي لحد ينغزني ‪..‬ويحسسني بخووف ه عليه‬
‫اكثر م ن روحه ‪..‬فديييت‬

‫رووحج‪..‬رحتي وضويت الهم والوحدة ‪..‬‬

‫ف رماح‪ ..‬سهيل مسكر الت لفون ‪..‬وهو م بتسم ‪..‬شمسة ‪..‬هالسم تم‬
‫فباله ‪..‬يتر دد ‪..‬ح س بحبها يسري بعرو قه ‪ ...‬قدرت اتنسيه سل مة ‪..‬ولوان ه اطيافها‬
‫كانت اتزوره بين فترة وفترة‪ ..‬بس هو عقبكل شي و را ظهر ه‪ ..‬ولعا د يهتم ‪..‬سل مة‬
‫م ب ل ه‪..‬واهله ا مابيفرطو ن ابها ‪..‬‬
‫تم يذكر كيف بد ت علق ته بشمس ه‪ ..‬ف الم نتد ى‪..‬بدايته م ا بيات ‪..‬وبعدها‬
‫مسن ‪..‬واليوم او ل مر ة يكل مها عالتلفو ن‪..‬ماارتاح لها فالبداية‪ ..‬بس خلف قدر‬
‫يكسر الحواجز‪..‬ويتوالم وياها‪..‬‬
‫طر ش لها مسج‪:‬‬
‫كــ ل شــ ي بالــكو ن ف ــجأه يختفي ‪..‬‬
‫ال وج ــه ك داي ـــم بــعي ــني أراهـ*‬
‫كــ ل شــمو ع الـكـون بيدي تن طفي ‪..‬‬

‫ال نبراس الهوى ساط ع ضياهـ*‬
‫كل شي بالكون منه بك تفي‬
‫ال حبك مان ساو م في غله ـ*‬
‫رد ت علي ه‪..‬‬
‫وال إني كنت ألوم اللي‬
‫يضي ق إن غاب خل ه ‪،،‬‬
‫لين جرب ت المحبه‬
‫والفراق وقلت‬
‫" تـ ــــو بــ ــه " ‪..‬‬
‫لعنبو جد المفارق‬
‫في ه هم وفيه ذل ه ‪..‬‬
‫أثر كل الحب لذ ه‪،..‬‬
‫والفراق‬
‫م ن قرا‬
‫فواد ه‪..‬‬
‫لو‬

‫سهيل الفرآق ‪..‬حن لسلمة ‪..‬غم ض عين ه‪..‬وتم يذكر الغزا ل اللي نهبت‬

‫انه ينجذب لشمسه ‪..‬ب س سلمة غ يير ‪..‬مح د وط ى مكانتها‬

‫بيوصل لموطا‬

‫بقلبه ول حد‬

‫بيووم ‪..‬‬

‫ف بي ت بوحمدان‪..‬سلم ة فقس م حمدان عن د نورة ‪..‬ماتم شي ‪..‬شوي وبي‬
‫الستاذ ‪..‬تمت مرتبشة و كان ت مريوم عندهاا ل نها م أجزة ‪..‬حدرت جين الحجرة ‪..‬‬
‫جين‪ :‬سلم ي‪..‬هزا مصري مخ بل في براا‪..‬‬
‫سل مة‪:‬ه ههه هه هه ‪..‬عنل لتج ‪..‬ان شا ال ‪..‬دخلتيه ا لميلس‬
‫جين‪ :‬هي ه‪..‬‬

‫سل مة‪ :‬انزين وديله الدل ل وا نا ع قب خمس دقايق بروح ل ه‪..‬نور ة‪..‬شحا ل راشد‬

‫نورة مب تسمة ‪ :‬الحمدل ب خير وعافية ‪..‬ما شا ال ع لي ه شا د ح يل ه بشغله ‪...‬‬
‫سل مة‪ :‬يال عل ر بي يوفجه ‪..‬تعالي بت خبرج ماطرى العرس‬
‫نورة‪ :‬هه هه ههه ههه هه ه‪.. .‬وييلي جان راشد بيعرس ‪..‬بوس نيد ة شل العر س وطاريه‬
‫م ن باله خلص‪..‬الدو ر على بطي ومحمد ال حين ‪..‬‬
‫سل مة‬

‫تغمز لبنا نا‪ :‬حي ذا‬

‫الطااري‪..‬‬

‫بنا نا صد ت تحت‪ :‬جب انتي‪..‬‬
‫سل مة‪:‬‬

‫بنانا‪.‬ثره ماتر زا عليه هالسفرة ‪...‬‬

‫موزو ة وبعينها الغ بنة ‪ :‬يال تو لهت عليه ‪..‬نوروه فديت خشم ج دقيل ه بسمع‬
‫حسه ‪..‬‬
‫‪..‬انتي حرمته ‪..‬نشي دقيلهز‪.‬‬

‫نورة‪ :‬ل مه ب دا قة ‪..‬يال منا ااك‬

‫موزة ‪ :‬يال فديي ت خشمج ن وير دق ي‪.. .‬‬
‫نورة‪ :‬قلت لج ما بدق ‪..‬بعدي ن‪..‬‬
‫موزة ‪ :‬ماريد بعدين‬
‫نورة‪ :‬حشا يا‬

‫‪..‬الحيييين‪..‬‬

‫انج اكلة فو اا د‪..‬انزين بدقله ‪..‬‬
‫يغيرون جو‪..‬وتمت تسولف‬

‫دقت له ‪..‬وق د انهم مسافرين‬
‫بتلفون نورة‪..‬‬

‫فياه‪..‬وبنانا ل صق ة اذ نها‬

‫نورة‪ :‬عا د بخبرك‪..‬انا مه ب دا قة من شوقي ل ك‪..‬ال شي عر‬
‫حسك ‪..‬ه هه ههه ههه ههه هه هه ‪ ..‬دوك رمسهااا‪..‬‬

‫وشلت موزة التلفون‬

‫‪ :‬الوو‪..‬المرح ب ب اجي‬

‫ب بيموتون ويسمعون‬

‫‪..‬تسلم‪..‬بخير وسهال ة‪..‬ان ت شحالك‬

‫‪..‬ه ههه ههه هه ه‪. .‬لعاا د سمحلي ما عقب دار‬
‫‪..‬‬
‫مديييم ياربي ‪..‬شو الجو‬
‫بوخ لي فة دار ‪ ..‬هه ههه ههه هه هه ‪..‬مااااعليه بتوووصل هالعلووم لما ايه‬
‫ميثه ‪ ...‬ههه ههه هه هه ه‪ . ..‬وفجأة انعفس و يهه ا‪..‬اشو ‪...‬ل وال ‪..‬ماعليه خل ي نفعنك‬
‫هالشق ر الحمر‪. .‬ضاع المذه ب ثره ‪..‬وانا اقووو ل شعنده بيسري هن ااك ‪...‬ج ب ل‬
‫ترمسني‪..‬يال باي‪ .‬فرت الموبايل‪ . .‬و ظهرت وهي تصي ح‪..‬‬
‫نورة‪ :‬ي ال عليها‬
‫سل مة‪:‬‬

‫بنت عمتيه ‪ ..‬دمه ا حار‪..‬امرر ة مات قهر الس والف ‪..‬‬

‫ماعليج م نها شوي وبترضى ‪..‬ماتقد ر ع جف ااه ‪..‬‬
‫سيري شوفيه ا‪.. .‬‬

‫نورة‪ :‬فديتج‬

‫سل مة‪ :‬ان شا ال‪..‬‬
‫سارت سلمة عند موزة ‪..‬لق تها‬
‫سل مة‪ :‬عنللتج ماتق هرين‬
‫موز ة م عصبة‪:‬‬

‫طبعا فالمطب خ‪..‬‬

‫السوالف‪.. .‬‬

‫جب انتي‪..‬‬

‫سل مة‪ :‬م ااايرزى عل يييه ‪...‬انتي عاد مررة ‪..‬تب ينه ا الوقع ة‪..‬‬
‫موز ة بزلة‬
‫عقلج ‪..‬‬

‫لسان‪ :‬انا اريد الوقعة‬

‫سل مة منصد مة‪:‬‬
‫بنا نا ار تبكت‪:‬‬

‫‪..‬وال ل و دريتي عن س وايا‬

‫أي سوالف‬

‫أي سوالف‬

‫‪..‬اقولج م ثا ل يعني‪..‬‬

‫سهيل وال ليخف‬

‫مثال‪..‬ارمس ي موزوووه ل‬

‫سل مة‪ :‬ل وال مب‬

‫تحرقين اعصابي ه‪ ..‬سهيل شو‬

‫مسوي‬
‫مواز‪ :‬و انتي شو تب يب ه ممتحنة منه ‪..‬‬
‫سل مة‪ :‬وال يا نف ادي جانه‬
‫مواز‪:‬‬

‫ماشي سلم ي ماشي‬

‫سل مة مسك تها م ن ايدها‪ :‬وال‬
‫سهيل ‪..‬‬
‫موز ة عطتها الظه ر وتمت‬
‫سل مة يلس ت ع‬

‫‪..‬خله يو لي ‪..‬‬

‫راعي حركات‪..‬بنانا الشي ييم ة ارمسي‪..‬‬
‫‪..‬نشي خل انسير بي تنا اتول هت ع الروض ‪..‬‬
‫ماتدبرين م ن هنه‬

‫ال وقايل تلي‬

‫شو تعرفي ن عن‬

‫تشوف الكر اجات م ن الجامة ‪..‬‬

‫الكرسي‪ ..‬وغ طت ويها‪..‬‬

‫سل مة‪ :‬يال بموت ان‬

‫سهيل يلعب من ور اي ه‪. .‬مواز ارمسي‬

‫قطعتيلي قلبيه ‪..‬‬

‫موز ة ر اح ت يلست ج داها ‪..‬‬
‫موزة ‪ :‬يامايه ماشي‪..‬ياغير ان شمسة خ وي ة عالي ة جان تحيدينهاا‪. .‬طرت شوقها‬
‫لعذي جة ‪..‬وانها تعرفت عليه من م نتد ى‪..‬وم ن قال ت النك عرفته عذيح ة‪..‬‬

‫سل مة مفجج ة عيو نها‪ :‬سهي يل‬
‫موز ة تمت سا كت ة‪.. .‬‬
‫سل مة‪ :‬ل بنانا‪..‬مستحيل ‪...‬انا و سهيل متواقعين صح ‪..‬ب س قلوبنا عى‬
‫بع ض‪.‬بعدني وافية له وت شهد كل ذر ة فينبي‪..‬ب عدني احبه واتنفس ه واه ‪..‬بعدني‬
‫كل م احسيت به قريب من يحو ل عن د امايه م يث ه احس برعشة ‪..‬واحس با لبرودة‬
‫بدمي‪.‬بنانا‪..‬جب سهيل يسري بدم ي‪..‬ومتأكد ة انه ش رات ا لشي من صوبه ‪..‬‬
‫تسر‬
‫موزة ‪ :‬ل وال‪,,. .‬عيل كيف يكل مها بالمسن‬

‫‪..‬ويتواعدون ‪..‬وتم مايصب ر ع نه اا‬

‫سل مة صا اح ت‪..‬وتم ت منهار ة‪ : ..‬بنا نا ا نتي م تأكدة‬

‫‪..‬الشييمة ان طقي ‪..‬‬

‫‪..‬وين سلم ة القوي ة واللي نف سها‬
‫موزة ‪ :‬اقولج متأكدة‪..‬انتي شعنه اتصيحينه‬
‫ماتحق لها ا تصيح واحد لعاب‪..‬انا من البداية قلت لج هالسهيل يلعب و يبرز‬
‫مهاراته بال قصيد ‪..‬وعلى فكرة ثره بدا يت ه بشمسه كانت بابي ات ‪..‬‬
‫سل مة‪ :‬اتعرفي ن الب يات‬
‫موز ة‪..‬اعرف عن ا بيات كتبها له ا جدام كل العضاء ‪..‬بس ما بقول ‪..‬‬
‫سل مة‪ :‬وال‬
‫موزة ‪ :‬شو اقول‬

‫ياتقولين‪..‬حل فت‬

‫عليج يمين اتقولي ن‪..‬‬

‫‪..‬تبين تحرقين يووفج ‪..‬اقوولج الر ياال غا اارج ‪..‬‬

‫سل مة‪:‬لللل لللللل لل ‪..‬موزوه قوولي ‪..‬ان طقي‬
‫موزة ‪ :‬شلت ك تاب سلم ة‪..‬وخذت‬

‫‪..‬انا متاكدة ان ه مايحبهاا ‪..‬‬

‫القلم‪..‬وكتب ت الب يات ‪..‬و عط ت ال كتاب لسلمة ‪..‬‬

‫انصاب ق لبي ذا اليوم فيج يا شمسه ‪..‬‬
‫وانا اللي ظنيت ا لفواد م قفل ابوابه ‪..‬‬
‫حسيت بحبج لي قبل ما احسه‪..‬‬
‫ا حب ج يال لي للقلب غديتي نهابة ‪..‬‬
‫سل مة قرتها ‪..‬وتمت تصيح‪:‬ضو ت راسك شمسة ياسهيل وا نت‬
‫بحبك ‪ ..‬للل ‪..‬ماصد ق‪.. .‬‬

‫ه اللي وعدتني‬

‫وتمت تصيح وتصيح ‪..‬وموز ة اتهد ي ف يه اا ‪..‬لين مرت نص ساع ة‪..‬تمالكت نف سها‬
‫عس ب الستاذ ‪..‬حدرت عنده ‪..‬وتم يدر سها‪..‬ل مدة نص ساع ة ‪..‬‬
‫سل مة‪ :‬استا ذ‪..‬اناماقدر‬

‫اركز فياك الحين‪. .‬ماعليه تيني باكر‬

‫‪. .‬في حد ضرب ك على نفوخك ول ايه‬
‫الستاذ‪ :‬هو في ايه يا سلمة‬
‫م ن الصبح عمال بعيد وازيد فالمسألة ول آدر ة ت فهميه ا‪..‬‬

‫‪. .‬دنا‬

‫سل مة م تنرفزة ‪ :‬اوه عاد ا ستا ذ قلت لك انا تع بان ة‪..‬بتص ل عليك ب اجر ‪..‬‬
‫الستاذ‪ :‬معليش ‪..‬انا حروح‬

‫دلوأتي‪..‬وا‬

‫تصلي عليا بكرة ‪..‬من بدري ‪..‬ماتنس يش ‪..‬‬

‫ظره ت عن ه وهي تعلن الدراسة بخاطرها‪. .‬مالها بارض لشي ‪..‬حدرت‬
‫الصال ة‪..‬ويلس ت عن د يدته ا‪..‬تم ت ساكتة ولترم س‪..‬لين حدر ع لي ‪..‬بوحمدان‪..‬تم‬
‫عمرها تعباانة‪..‬اترخ صت‬
‫يسولف ف ياها و يتخبرها عن الدراس ة وهيت جاوب واتحس‬
‫منه م‪..‬وحدر ت حير تهاا‪..‬سبح ت‪..‬ويلست تقرا قرآن وتصي ح‪..‬ل ول مرة‪..‬ات حس‬
‫عمرها ا نسانة ضع يفة ‪ ..‬سلم ة القو ية ‪..‬ض عف ت يدام حب سهيل ‪..‬وشو فايدة‬
‫النسان دا م الفوا د م نهوب ‪..‬وال لي نهب ه بعيد ول يقدر يطول ه‪..‬‬
‫نورة تهز سلمة ‪ :‬سلم ي‪. .‬فديتج ن شي بنرقد يال ‪..‬‬
‫القرآن اللي كان بحظنها ع‬
‫انت بهت سلم ة‪..‬انهار قدت عالس ياد ة‪..‬نشي ت‪..‬و طت‬
‫الكومدين ‪..‬ل فت السيادة ‪..‬ويلست عالسرير وهي مدوخة ‪..‬‬
‫نورة يلس ت حذالها‪ :‬تا نسين شي‬
‫سل مة‪:‬‬

‫نورة‪..‬وي ن ال بيتين اللي عدهم في ه سهيل‬

‫نورة مصد ومة ‪ :‬عند ي‪..‬‬
‫سل مة‪ :‬اري د الورق ة‪..‬‬
‫نورة‪:‬‬

‫ان شا ال ‪..‬نشي ب ظهرها فقسمي ‪..‬‬

‫وراحن القسم ‪..‬انسدحت سل مة عالسرير‪..‬ويلس ت جداها نورة وعط تها الورقة‬
‫الصغير ة‪..‬شلته ا سلم ة‪. .‬قرت البي تين ‪...‬وت مت تصيح ‪..‬نورة فلخت‪.. .‬وتمت تهدي‬

‫فيه ا‪..‬وسلم ة ماترم س‪ .. .‬اتصلت بموزة‪..‬‬
‫نورة‪ :‬ب نانا‪..‬ش وفيها سلمة‬
‫‪..‬م ن سنة‬

‫متفارقيين‬

‫‪..‬شعنه‬

‫‪..‬ش و مستويبي نها وبين سهيل‬

‫‪..‬اشووو‬

‫‪..‬اشوو‬

‫‪..‬بيخط ب شمس ه‪.. .‬‬

‫‪..‬وتم ت ترم سها وفهم ت السالف ة وسكرت ع نها‪..‬‬

‫نورة لوت على سلم ة‪..‬وتم ت تمسح عراسها‪ :‬سلمي ‪..‬فديت ر وحج ‪..‬لزم‬
‫تعذرين ه‪..‬انتي اتعرفين ان عمي وابوي ه بيوزونج لم حم د‪..‬ومح مد شل بعمره‬
‫‪..‬سهيل‬
‫وسافر ‪..‬وان تي تدرسين‪. .‬لا نتي ت بينه ‪..‬ول هو يباج ‪..‬ب س منو يعرف‬
‫مايعرف ‪..‬لز م بيصيبه ا لياس ‪..‬بيتعب ‪..‬بغاج راشد‪..‬وكان ت ليلة بس ت فصلج‬
‫عن ه‪..‬والحين بياخذج محمد ‪..‬وبع د تتري ين ه يرقبج‬
‫سل مة تمت تصي ح بص مت ‪..‬وتفكر ‪..‬يمكن‪. .‬ل مب ي مكن ‪..‬أكيد‪.. .‬بس هذا م ب مبرر‬
‫ل ه يخوني‪..‬‬
‫سل مة‪ :‬نورة‪..‬‬
‫نورة‪ :‬ل بي ه‪..‬‬
‫سل مة‪ :‬انا تعبت سهيل وايد ‪..‬اعرف انه ح او ل ياخذني‪..‬واد ري انه ا كان‬
‫بيخطبني‪ ..‬بس كل مر ة ي ظهرلي حد م ن خ وان ج‪..‬يا الوقت اللي اخ لي ه فيه‬
‫يرتاح ‪..‬وين سى ‪..‬وانا علي ه ارقب محمد ‪..‬ان رج ع‪ ..‬وقدر ي اخذني ‪..‬انا ما ب مان ع‪..‬وان‬
‫كان بعده متعلق بالحظري ة‪..‬بحاو ل كثر مااقد ر اعارض ‪..‬‬
‫نورة‪ :‬سلمي ‪..‬سعيد خطبج ال شهر اللي‬

‫فات‪..‬شعن ه ردي تيه‬

‫سل مة‪ :‬سعيد طيب‪ ..‬يظن انه بهالشي بينهي واي د مشاكل‪..‬يعر ف حالي‪..‬وحال‬
‫محم د‪ . .‬ويظ ن انه بهالشي بيريح محمد ‪..‬انا ماباخذ ريال ‪..‬خذني لمجرد انه‬
‫متنازل عن حقه بالح ب‪ . .‬انا اعرف ان ه يعدني ا خته ‪..‬حرام احرمه ي اخ ذ وحدة هو‬
‫يحبها ‪..‬‬
‫وتمن يو سلفن لين الفير ‪..‬صلن ‪..‬وارقدن ‪..‬ونش ت سلمة الساع‬
‫بالستاذ ‪..‬واتف قت و ياه اي يها الساعة تسع ‪..‬‬

‫ة ثمان‪..‬اتصلت‬

‫سبحت ‪..‬وشلت مش طها ‪..‬ويلست عن د امه ا ميثه ا تسحي ه‪..‬‬
‫سل مة‪ :‬ا ماي ه‪..‬‬
‫ميثه‪ :‬ق طعي الرمس ة دا مج ع حشمة‪..‬ا ن قلتي خ لي ه مفجوج‬
‫سل مة‪ :‬ا ماي‬

‫يالعيرة ع راس ج‪..‬‬

‫ه مااحب المه وهو م بلوووووو ل‪..‬‬

‫ميثه‪ :‬سدي الدعنة ‪..‬‬
‫سل مة‬
‫سل مة‪:‬‬

‫تتبزا علي ه‪.. .‬لفت عل يها‪.. .‬ورف عت برقعها و حبته ا على خشمه ا‪..‬‬
‫واافديييت هالخ شم ا ناا ‪..‬فديتج خليه ‪..‬شوي ة وبلمه‬

‫ميثه‪ :‬و ااي ه على ب زااج انتي‬
‫حرام ماتودري ن ريلج ث واني ‪..‬‬

‫‪..‬اسمييه ماضويتي‬

‫ارووحيي‪..‬‬

‫الخير يوم ضويتي‪. .‬على هالبزا‬

‫احمر ويه سلمة ‪ :‬يال ع لي ج‪ ..‬يطيح‬

‫كرته الريل يداامج ي يا م علي ‪..‬‬
‫لعزبتيه‪..‬بايتة‬

‫ميثه‪ :‬لخ ليييت منج ياربيه ‪..‬اقولج غنا تي ه‪..‬ظرب ي للدريو ل بروح‬
‫مسته مة على بوشيه ‪..‬‬

‫سل مة‪:‬ه ههه ههه هه هه ‪ ..‬فدييتج تامرين ‪..‬دقتل ه‪.. .‬وان جين تزقره ا عسب‬
‫ماما ميثاا‪..‬هذ ا في ريال برا يقول‬
‫الستاذ ‪..‬وهي ظاهرة سمعته ا اتقو ل لليدة‪:‬‬
‫بيشوف انتي‪..‬‬
‫اليدة م يثه ‪ :‬يال‪. .‬غربللت ج‪..‬ريا ل غري ب بالدار‬

‫ول طريتي ‪..‬وينه و ينه‬

‫جين‪ :‬عن د الك را ج ماما ‪..‬‬
‫تمت سلم ة ميتة ‪..‬هذا سهيل ا للي دوم ه يحد ر بسيا رت ه الكراج‪..‬م شت لين‬
‫المي لس ‪..‬وهي تمشي لم حت ه‪..‬‬
‫‪..‬يا أ كبر‬

‫شو ي اب ك اليوم‪..‬‬

‫جرح حسيته‪..‬‬

‫حاولت ا طن ش‪ ..‬بس قلبها خانها ‪..‬وتم ينبض باسمه‪..‬تمت تتن فس بسرعة ‪..‬حست‬
‫ان باب الميلس بعييد‪. .‬ماصد قت من حد رت ‪..‬على طو ل بدت تدرس ‪..‬واندمج ت ويا‬
‫الستاذ ‪..‬حاولت تنسى لين نست صدق ‪..‬‬
‫في بيت بو سلطآن ‪..‬ف ي قسم ذيآب بالتحديد ‪..‬‬
‫ذيآب شآل حآرب يطف ر ب ه‪..‬و فطيم تتحرطم تبآ ت سبح ه‪..‬‬
‫فطيم‪ :‬ذيوو ب هآته‬
‫ذيآب ‪ :‬ج آن ج مآ‬

‫يال اريد اروح‬

‫بتتفيجين لولدج‬

‫بيت ابويه خلف‪ ..‬مه ب م تفيجة ‪..‬‬

‫ولبو ولدج‬

‫‪..‬‬

‫بتتفيجين ل منوه‬

‫فطيم بغنج‪ :‬فديتك ‪..‬ذيآب ‪..‬عيوني انت ه‪..‬هآت ه‪..‬‬
‫ذيآب ‪ :‬هيدي عليه ‪..‬هيدي ‪..‬‬
‫تم يبوس فحآرب و يطف ر به ‪..‬‬
‫فطيم‪ :‬ذيآآآ آآآ آآب ‪..‬هو ر وح ه ه ب متف جج‬

‫من الحسآسية‪..‬ز يده انته زيده ‪..‬‬

‫ذيآب ‪ :‬ل شي ختيه ‪..‬ولد يه ر يآآ آآ ل‪..‬ماتغلب ه حسآ سي ة‪. .‬صح ب اباه‬
‫‪..‬ه ههه هه هه ‪ ..‬فديي ييييتك‪..‬‬
‫فطيم‪ :‬ل وال‪.. . ..‬ا خبرك عآ د‪..‬انآ بسبح ‪..‬وخلف انته‬

‫روحك سبح ولدك ‪..‬‬

‫ظهرت ثيآبها ويلس تهآ ف غرف ة تبديل الملبس وحدرت الح ما م كرمتوا‪. .‬عسب‬
‫تسبح ‪..‬‬
‫ضحك عل يهآ ذيا ب‪ : ..‬ش فت عرج البدو شو‬
‫شل‬

‫ذياب حارب وراح به بيت بو حمدان ‪..‬‬

‫مسوي فامك‬

‫‪.‬فديييي يييي يييتك ‪..‬‬

‫حدر عند سهيل ويدت ه ميث ه‪..‬وتريق ويا هم ‪..‬وتموا مر تبشين ‪..‬غير سهيل كان‬
‫حاس بضيق ة ه ب طبيعية ‪..‬ب س ما برز ابد ‪..‬بالعك س‪..‬‬
‫تم حآرب ال صغير يصي ح‪..‬‬
‫ميثه‪:‬‬

‫يال عليه ولدك جانه اذي ة‪..‬ويينها امه عنه ‪..‬ص دعبي م ن صبااح ال ‪,,‬‬

‫ذياب ماحب يقول يدام‬
‫ميثه‪ :‬ا‬

‫سهيل انها ت سبح‬

‫‪ :‬بتي بتي ام ه‪..‬م شغول ة شوي ‪..‬‬

‫خبركم نشوا‪..‬نشوا ‪..‬‬

‫ذياب ‪ :‬ها امايه ‪..‬وين ابهاا‪.., ,‬‬
‫ميثه‪ :‬ن ش اسرح بي ج دا‬
‫سهيل ‪ :‬ه هه ه‪..‬سمحيل‬

‫عزبتي‪..‬يال سهيل ‪..‬ثرك بتخاوي نا ‪..‬‬
‫ه خالوه‪..‬موا عد سعيد‬

‫‪..‬برايج بترخص انا‪..‬‬

‫ميثه‪ :‬ماعليه اضرب ل ه خله اييك ه ناك ‪..‬‬
‫ذياب متأزم ويا حارب‪:‬‬

‫وهذا وين اصرفه‬

‫ميثه‪ :‬ود ه‪ ..‬نش وده عند سلم ة في ال ميل س‪.. .‬‬
‫ل ا رادي ا سهيل رف ع راسه من سمع ا سم سلم ة‪..‬حس انه مف تقد حسها ‪..‬و جنه‬
‫رد ت ب ه الروح من س مع منطوق اسمه ا‪.. .‬فدي ت روحج ‪...‬يال عليج سن ة ول حن‬
‫قلبج عليه‪..‬‬
‫ن ش سهيل‪..‬‬

‫‪ :‬يال وانا بشغل الموتر ‪..‬‬

‫ذيآب ‪..‬ن ش‪..‬و نش سهيل ‪..‬اظهروا ‪..‬وق ف ذياب عند باب ال ميل س وزق ر سلمة تشل‬
‫ذياب عس ب يخاوي سهيل‪..‬‬
‫ظهرت سلم ة‪..‬م ن شاف ت سهيل تغشت ‪,,‬‬
‫اتغيض منها سهيل‪. .‬من ا لصبح مج ابل ة المصري ب ليا غشوة ‪..‬ومن شفتيني‬
‫دسيتي ويه ج عني ‪..‬‬
‫سل مة تتحرطم بصوت‬
‫ذياب ‪ :‬ماعليه منج‬

‫واطي‪ :‬ذيا ب ح را م عليك انا ادرس ‪..‬‬

‫انا‪..‬شلي ه وشوي وب تي ج فطيم بت اخذه ‪..‬‬

‫سل مة‪ :‬اففف ‪..‬هاته بودي ه عند امايه م يث ه‪..‬‬
‫ذياب ‪ :‬ال ر وحه ا امايه بتسرح عزبتهاا ‪..‬‬
‫سل مة‪ :‬شووو‪.‬‬
‫ذياب‬

‫‪.‬مايخصنيي‪..‬ارييد‬

‫اسيير‪..‬ال تتريوون حرام ع ليكم‪..‬‬

‫‪ :‬مافينا نتريا‪.. .‬يال خذيه ‪..‬‬

‫سل مة‪ :‬وال ماخذته ‪..‬الش يم ة ذيا ب‪..‬روغ الس تا ذ قو له اني بظه ر ضرو ري ‪..‬قوله‬

‫دختر أي شي ‪..‬المهم اسير ف ياكم ‪..‬‬
‫ذياب‪ :‬هه ههه هه هه ‪..‬ان ش ليتيه بقول ه‪..‬‬
‫شلت سلم‬

‫ة حارب وباسته‪ :‬فديي يتك ‪..‬‬

‫سهيل تم يطال عها وهي تبوس حارب ‪..‬ان تب ه انه زودها ‪..‬وان شاف ه ذياب‬
‫بيا كل ه‪. .‬ص د بويهه عنها ‪..‬وشغل الموتر ‪..‬ويلس به ‪...‬‬
‫اتصل بسعيد‪ ..‬وقاله ‪..‬وتريا ذيا ب لين ياه ‪..‬وسل مة ن شش ت نورة ‪..‬عس ب تسير‬
‫وياهم‪..‬‬
‫وسرحوا كلهم ‪..‬وسعي د وراهم‪.‬‬
‫حدروا‪..‬وتموا‬

‫‪..‬وكانوا مرتبشين وموطي ن الجامات‪..‬‬

‫ينزلون الغراض ‪..‬‬

‫سل مة ونورة و‬
‫بصو ب‪..‬‬

‫فطامي وحارب وميثة يلس وا بصوب ‪..‬وذياب وسعيد وسهيل يلسوا‬

‫ميثة‪ :‬سلم ة امايه ‪..‬نشي ودي الدلل جدا خ وان ج‪..‬‬
‫سل مة بغت تم وت ‪ : ..‬ان شا ال ‪..‬‬
‫شلت الدلل ‪..‬وم ن شافه ا سعيد ياية جداهم وبد يها الدلل نش لها ‪..‬مشى‬
‫جداها‪..‬سلم عليها و تم يرمسهاا ‪..‬وسهيل يشوفهم وهو م تنرف ز‪..‬‬
‫سعيد ‪ :‬العيوز‬

‫علوم الدراسة ‪..‬‬

‫سل مة‪ :‬عل ني بل هالطاري ‪..‬ا نا ما ادري شو ال لي فرني عل يها‪..‬‬
‫سعيد ‪ :‬ارووحج ال ق لتي ت بينها ‪..‬‬
‫سل مة‪ :‬من‬

‫الملل ول حد يقول ماريد ال راحة‬

‫‪..‬‬

‫سعيد ‪ :‬ال يو فقج ‪..‬شد ي ح يل ج ا نتي بس ‪..‬‬
‫سل مة‪ :‬يوفقنا يمي ع‪..‬بنشد ه الح يل ‪..‬ويال بالنسبة الع دلة ‪..‬‬
‫سعيد ‪ :‬سل مة ‪..‬مابتظهري ن ل ج رقم يديد‬
‫سل مة‪:‬‬

‫‪..‬‬

‫مالي حاية باالت لفون ‪...‬يو م بغيت ال شي ادق من البيت ‪..‬‬

‫سعيد ‪ :‬ع ه وا ج‪..‬ياغير خاطر ي ترجع ا يام قبل‪.. .‬‬
‫سل مة ابتسمت ونزلت راسها ‪ :‬اللي راح مايرد يا سعيد ‪..‬بنموت وا حنا انمني‬
‫عمارنا باشيا مستحيلة ‪..‬‬
‫عورها قلبها من قالت هالرمس ة‪. .‬ل اراديا ‪..‬رف عت راسه ا لسهيل ‪. ..‬لقته‬
‫يشو فها‪ ..‬ردت نزلت را سها وهي مغبونة ‪..‬‬

‫تغير صوته‬

‫ا‪..‬واحمرت عيو نها‪ ..‬سلمة ‪ :‬السموحة‪..‬‬
‫مكانها‪..‬وت مت مويمة و ساكتة ‪..‬‬

‫قفت به وردت‬

‫نظرات ك تذبح يا سهيل ‪..‬ش فت‬

‫العذاب بعيونك ‪..‬ب س لي ش سويت ال لي سويته‪..‬‬

‫سهيل حس با نها قال ت شي ‪ ..‬بس ا كي د م ب عن ه‪..‬مستحيل تطريه عند‬
‫سعي د‪ ..‬بس‬
‫ليت ني اعرف‬

‫شو اللي قلب حا لها ‪..‬‬
‫بخبايا نفس ج يا سلمة ‪..‬جان ع رفت لج درب ‪..‬وقدر‬

‫ت الين هالقلب‬

‫القاسي ‪..‬‬
‫فلخ سهيل من‬

‫رن تلفون ه‪ ..‬وضحكوا عليه ذياب وسعيد‪..‬‬

‫ذياب ‪ :‬هيها الر يا ل غار ج‪..‬ابويه حال ك ص عب ‪..‬عر س احسن لك ‪..‬‬
‫سهيل ا بتسم ورد ع الت لفون ‪..‬كانت شمس ة اللي متصل ة‪..‬‬
‫شل بعمره وتم يمشي ويسو لف‬
‫ح س انه يبا يقوله ا كل شي ‪..‬‬

‫وياها‪..‬ماكان وده يرمسه ا‪ ..‬بس بن فس الوقت‬

‫شمسة ‪ :‬شوو ‪..‬سهيل ‪..‬انته شو تقول‬
‫سهيل ‪ :‬آ آآآخ يا شمسة‬
‫اي ااا اام ‪..‬‬

‫‪..‬‬

‫لو تشوفينها ‪..‬ف ذمتيه ان شو فها فت ح جروح‬

‫مرت عليها‬

‫شمسة تمت منصد مة من رم ست ه‪ ..‬بس ض غطت على نفسها وتمت تسمع ه‪..‬‬
‫شمسة تت نهد‪:‬سهي ل‪. .‬دامك اتحبه ا‪..‬شعنه‬

‫اوهمتني بشي انته مات حسب ه‪... .‬‬

‫سهيل تم ساكت ‪..‬‬
‫شمسة ‪ :‬تلحق ع لى عمرك ‪..‬دام ك اتحبها واتحبك ‪..‬ل تخلي هالكب رياء يقتل‬
‫هالحب ‪..‬وال ان ه ا حلى شي بهالدنيا ‪...‬ل تضيعو نه على سخافات‪..‬‬
‫سهيل‪-- ----- :‬‬
‫شمسة ‪ :‬ا نا برمسه ا‪..‬‬
‫سهيل ‪ :‬ل ترمسي نها ول تتعنين‪..‬‬
‫شمسة ‪ :‬سهيل ‪..‬انا من قبل لاعرفك سلمة كانت رف يقتي‪..‬وبتم رفيقتي‪ . .‬انا‬
‫مالي مكان بقلبك سهيل ‪ ..‬ولو انك خ ذت الفوا د وشل يت ه شل ‪..‬ياغير ان ال م هب‬
‫كات بن ك نصيبي ‪..‬وا نا بنت مابتحق لي نفسي ا تم على علق ة عابرة ‪..‬وانا عارفة‬
‫نهايته ا‪.. . .‬خ لنا خوان ‪..‬وال يسعد ك ويا سل مة ‪..‬‬
‫سهيل ‪ :‬ب س انا اريدج ‪..‬سلمي ‪..‬انا اريدج‬

‫شمسة ‪ :‬سلمي ‪..‬‬
‫ماقدر‬

‫‪..‬ل سهيل ‪..‬انا شمسة ‪..‬‬

‫ت تتحمل اكثر‪. .‬صاحت وسكرت عنه ‪..‬‬

‫سهيل زاد عليه عوق ه‪..‬وتم متضايج ‪..‬رجع الهم ‪..‬لقاهم كلهم يالسين عند يدتهم ‪..‬‬
‫تلوم ‪..‬من‬
‫السلم ‪...‬‬

‫شاف ذياب يأشر ل ه ييلس‬

‫ماسم ع غير صو تها‪. .‬لنه ب كل ب سا طة‬

‫ميثة‪ :‬سهيل ‪..‬علووم ه ال قصييد ‪..‬‬

‫عندهم‪..‬سا ر عندهم ‪..‬سلم‬
‫يحوي بحة تفن د صو تها‬

‫وردوا عليه‬

‫عن الكل‪..‬‬

‫‪..‬‬

‫سهيل ا بتسم‪ :‬هيها خالوه ال قصي د ودرناه من زمان‪..‬‬
‫سل مة‬

‫فخاطرها‪..‬احسن ‪..‬علك ماترد له ابد‪..‬‬

‫ميثة‪ :‬يال عليك‬
‫مابترد ه‪..‬‬

‫ومنو يود ر ال قصيد ‪..‬يابويه القصي د بالقل ب وان طرا ع بالك ا لبيت‬

‫سهيل ‪ :‬خالوه ال قصيد يبال ه و اح‬

‫د هايم‪..‬وانا ر يا ل قلبي خلي‪..‬‬

‫نورة تغايضت منه ‪ :‬سلمي نشي بنتمشى‪..‬‬
‫تمن يتمشن وسلم‬

‫ة سرحانة‪..‬ونور ة تح س بنف سها هب عارفة شو تق ول ‪..‬‬

‫رق ن عرقو ب صغي ر‪..‬ويلسن ه ناك ‪..‬‬
‫نورة‪ :‬سلمي ‪..‬طبيه عنج ‪..‬هذا ال لعاب ‪..‬‬
‫ابت سم ت لها سل مة‪ :‬ول حف لت ه مر ة‪..‬خليه ع ر احته ‪..‬يق ول ا للي يباه ويسوي‬
‫اللي يباه ويك لم ا للي ي باها و ياخذ ا لي ي باها ‪..‬‬
‫نورة‪ :‬وفوادج‬
‫سل مة بعدها‬
‫تحيدين‬

‫‪..‬‬
‫وابتسامتها الجامد ة كنهاال ماتت ع شفاتها ‪ :‬فواد ي عند ي‪..‬‬

‫يوم تقولي ن لي احنا ما نأم ن فوادنا عند حد ‪...‬‬

‫نورة تتن هد و تلتفت ب عيد ‪ :‬اذك ر‪..‬وكيف انسى ‪..‬‬
‫شي اركز بدراستي‬
‫سل مة‪ :‬خليها على ال ‪..‬مرده ا بتهو ن‪..‬اهم‬
‫الحين‪..‬اتعرفي ن‪..‬ابغي ا كمل فالجامعة ع قب ا لثانوية ‪..‬‬
‫نورة‬

‫استانست‪ :‬صـ ـــ ـــ ـــد ق‪.. .‬‬

‫سل مة م بتسمة ‪ :‬هيه صد ق‪..‬‬
‫نورة‬

‫تمت ساكتة ‪..‬وتشوف سلمة ‪..‬‬

‫نورة‪ :‬تغيرتي‪..‬‬
‫سل مة‪ :‬حتى‬

‫انتي تغيرتي ‪..‬‬

‫نورة‪ :‬انا خلي‬

‫تحت التر اب ‪..‬كيف ابق ى مثل ما ا نا ‪..‬‬

‫مسكت ايدها‪:‬‬

‫سل مة‬

‫فدييتج‪..‬ال يعوض ج خير‪..‬‬

‫نورة‪ :‬محد يسوى المرحوم‬
‫شايفتنه ب احلم ي‪..‬‬
‫سل مة‪:‬‬

‫عندي‪..‬ال يشه د انه ما يمرون‬

‫يومين ال و انا‬

‫حطي املج ب ال نورة‪..‬ا ن شا ال بتتلقو ن فجنته ‪..‬‬

‫نورة‪---- -:‬‬
‫شوي ورن تلفو ن نورة ‪..‬وكانت‬

‫مواز متصل ة‪..‬‬

‫بنا نا‪ :‬حطيه ع السب يكر بسرررعة ‪..‬‬
‫حطت ه نورة عالس بيكر ‪..‬‬
‫موزة‬

‫بدوووني‪.‬‬

‫‪ :‬يالنذللللل ت اشعنه اترووحن‬

‫‪..‬وال انكن ماتخيلن‬

‫ولتستحن ‪...‬حد ين سى شيخة الحريم بناا نااا‪..‬‬
‫نورة‪ :‬هه هه ههه ههه ههه ههه ه ‪..‬امحق ‪..‬‬
‫سل مة‪ :‬يعله بطي يبط ي عليج قولي آمين ‪..‬‬
‫بنا نا‪ :‬سللم‬

‫ي يالحمارة بتنفديني‪. .‬فديته متول هة ع ليي ه‪..‬‬

‫سل مة‪:‬ه ههه ههه هه هه ‪..‬عيل اصطلبي و تادب ي‪..‬‬
‫موزة‬

‫‪ :‬وال ماتخيلين‪..‬الحين بدل مات راضيني وت حبين راسي ت تهازب ييين‬

‫سل مة‪ :‬يال علي يييج‬
‫بصوو ت البعيير‪..‬‬

‫‪..‬انا اهزبج‪..‬يال‬

‫علني ماخل من‬

‫هالصوووت ‪..‬ال لي يذكرني‬

‫نورة‪ :‬هه هه ههه ههه ههه ههه ههه هه‬
‫موزة‪:‬يعل‬

‫ج بريل اشلق قول ي آمين‪..‬‬

‫سل مة‪ :‬واايه ب تبطي ن‪..‬ومن و قال ج ب اخذ ه‪..‬‬
‫موزة ‪ :‬هيها ‪..‬ان دق ا لباب حرام ان‬

‫شاوروج اهلج‬

‫وقدرتي اتقولين ل ‪..‬‬

‫سل مة‪ :‬و راس ج يا اقو ل‪..‬‬
‫موزة‬

‫‪ :‬بنشوووووف‪..‬‬

‫سل مة‪ :‬بنانا و يهد‬

‫‪..‬ليكون يايب تلي معرس ا شلق ‪..‬وال بز والج ‪..‬‬

‫موزة ‪ :‬ودج‬

‫انتي بريل م ن صووب ي‪..‬ياغير هب ممت حن ة من‬

‫نورة‪ :‬هه هه ههه ههه ههه هه هه ‪..‬مواز‬
‫فطرف ج‪..‬‬
‫موزة ‪ :‬وين‬

‫تبيبي‪..‬ان‬

‫سل مة‪ :‬مش كل ة بزا‬

‫ج‪..‬اللي يباج بياخذج ‪..‬‬

‫ي خلي الدريول ا ييبج ه ني ه‪..‬وهاتي ا لبشكارة‬

‫شميت ريح ة البوش بظه ر كل عبرته من ام س‪..‬‬
‫الحوامل‪..‬‬

‫موزة ‪ :‬يوم بتج ربين ال حما ل قولي هالرمسة ‪..‬مس ودة الوي ه‪..‬‬
‫‪..‬ماا شا ال عليج‬

‫سل مة‪ :‬اناابغي اعرف ‪..‬ان تي يوم خذ يتي بطي ‪..‬شو س وابج‬
‫اقو ل ال كلم ة وتردي ن بعشر ‪..‬‬
‫موزة ‪ :‬خ بلني يا سلمي خبل ني ‪..‬‬
‫نورة وسلم ة اطاعن بعض ‪..‬وك ل وحدة ابتسمت‬
‫موزة ‪ :‬بلكن صخيتن‬

‫للثانية‪..‬‬

‫‪..‬‬

‫سل مة‪ :‬سلللمت ج‪..‬نترياا ق صة جو لييت سويح اان تخلص‪..‬‬
‫نورة‪:‬‬

‫تعالي بتخبرج‪..‬ش و قال ت ل ج غاي ة هاك اليوم‬

‫موزة ‪ :‬اوييه‪..‬نسي ت ا خبر ج‪..‬ثرها اتسلم علييج ‪..‬واتقو ل بتيج قري ب ان شا‬
‫ال‪..‬واسمحيلها ق طعتج بس تعرفين شغ لها و ضغوطاته ‪..‬‬
‫نورة‪ :‬ه ييي ه‪ .. .‬حليلها‬
‫وتمت موزة تطري غاية‬

‫ال يعينهاا‪..‬‬
‫ونورة وياها‪..‬ثر ه م ن وفاة حمدان ‪..‬وغاي ة ربيعة نورة‪..‬‬

‫لن غاية على كثر ما رمس ت‪. .‬قلبها ت علق بحمدان‪ ..‬بس من اختفى من هالدنيا‬
‫رد ت لها حاسي تها‪..‬و وقف ت ويا نورة وايد ‪..‬وتمت ت واسيها ‪..‬ونورة قلبها طيب‪ ..‬وما‬
‫صدتها ابد‪..‬‬
‫والحين تمن ماي تفارقن ‪..‬لين بد ت غاية اداوم ‪..‬انشغلت شو ي‪..‬‬
‫نشت عنه ن سل مة ‪..‬وتمت تتمشى ‪..‬‬
‫ل فت من و را ‪...‬و وقف ت عن د الغاف ة‪..‬‬
‫غ مضت عينها من هب‬
‫عمرها ‪..‬‬

‫ت النسمة‪..‬حس ت بد معتها‬

‫تحرق الموق‪ . .‬ب س ضغ طت على‬

‫اتحس بك رام تها انمسحت بالقا ع‪ ..‬سهيل لع ب ابها لع ب‪..‬‬
‫ف ز قلبها ‪..‬م ن حست بح د واقف و راها ‪..‬حست بالبرود ة وهي‬

‫تسري بعظا مها ‪..‬‬

‫بدون ما تلتف ت‪. .‬عرف ت انه و راها ‪. ..‬غمض ت عينه ا‪..‬حاولت ت تناسى‬
‫وجود ه‪..‬ما قدرت‪.. .‬‬

‫التف ت‪..‬و لقته يدامها ‪..‬‬
‫سهيل ‪ :‬شحالج ‪..‬‬
‫سل مة طالعته بنظرا ت باردة ‪ ...‬ول ا فتكرت بانه ا هب متغشية‪---- ---: .‬‬
‫ل فت عنه بترو ح‪..‬وق ف جدامه ا‪..‬‬
‫ل فت عنه ‪..‬رجع ص د الطري ق بوي هها ‪..‬‬
‫سل مة حس ت انها خللص بتنفج ر‪..‬و سهيل متنرفز من اسلوبها ال بار د وياه ‪..‬‬
‫سل مة بصوت متق طع ‪ :‬وبعدين يعني‬
‫سهيل ‪ :‬يوم بتخبرج عن احوالج جاوبي‪..‬‬
‫سل مة‪ :‬منو انت عسب ت تام ر عليه ‪..‬خوز ع ني قلت لك ‪..‬‬
‫ورد ت بتمشي‪..‬و رد وقف‬

‫بدربهاا‪..‬‬

‫سل مة بدت تشه ق‪ ..‬بس تحاول ت خفف‪..‬‬
‫سهيل بصوت مكسور‪ :‬اشتق ت ل ج موت ‪..‬‬
‫سل مة‬

‫مسكت عمرها ‪ :‬وال‬

‫سهيل ‪ :‬وال‪..‬‬
‫سل مة‪ :‬است غفر ربك‪ ..‬وعن حلفان الجذب‪..‬‬
‫سهيل ‪ :‬ولي ش اتقولين عنه جذب‬
‫حست ان ه يستفزها بكل حرف من رمسته ‪...‬هذ‬
‫سواياه‪..‬اللعاب ‪..‬‬

‫ا اكيد مايدر ي اني عر فت عن‬

‫سهيل ‪ :‬لي ش سك تي‬
‫سل مة‬

‫نفسي ماتحق لي ار د على واحد لعاب‪..‬‬

‫بدون حاسية‪:‬‬

‫سهيل ع صب وب نف س الوقت كتم‪..‬‬
‫تنه د‪..‬‬
‫سهيل ‪ :‬وشعنه اتقولين‬

‫عني لعاب ‪..‬وعلى أي ا سا‬

‫س تحكمين عليه ‪ ..‬بت خبرج‬

‫‪.. .‬م عقول ة ما طريت ع بالج طول هالسنة‬

‫وجاو بي ب كل صراحة‬

‫‪...‬مااشتقتيلي‬

‫سل مة بصوت واطي‬

‫‪ :‬كل المشاعر راحت من رح ت عني يا سهيل ‪..‬‬

‫سهيل ‪ :‬رحت عنج‬
‫سل مة م احبت اطولها‪ :‬شحالها شمسة‬
‫انصد م‬

‫‪..‬‬

‫سهيل وتم متيب س‪..‬‬

‫سل مة ابتسمت له بسخ رية ‪ :‬رد عل يها السل م ان رمسته ا‪.. .‬‬
‫قفت به ‪..‬ومش ت‪..‬‬
‫هالمرة ‪..‬‬
‫سهيل ماقد ر يمنعها ‪..‬ح س انه من شل ‪..‬ماقد ر يبرر موق فه ‪..‬مجرد‬
‫متشوه ة لدرج ة الحق د بعين سلم ة‪..‬خلته ما ينط ق‪..‬‬

‫تم يشو فها‬

‫فكرة ان صور ته‬

‫وهي تمشي ‪.‬وتبتع د‪.. .‬‬

‫غزا ل بخطواته ا‪ ..‬بس هالغزال م نكسر ‪..‬وسبب جرحه هو طيش ‪...‬‬
‫بدون ح اسي ة رب ع وراها‪..‬مس كها‬

‫من ايدها ‪..‬ش هق ت سل مة واطالعت ه‪..‬‬

‫انصد م م ن لق ى دمو عها مخرسة ويها بكبره ‪..‬ومحمرة ‪..‬وعيونه ا متنفخ ة‪.. .‬‬
‫سهيل‬

‫منكسر‪ :‬طلبتج ‪..‬اسمع يني ‪..‬‬

‫سل مة منهارة هب قادرة‬

‫تتكلم‪..‬وبنف س الوقت ت نت فض من الزياغ‪..‬‬

‫سهيل حاس بن فضتها ‪..‬ب س مش دد‬

‫ايده على ايده ا‪..‬‬

‫ف ا لبيت ‪...‬حم د ف الميلس ‪..‬منسد ح وراق د‪..‬حذال ه غترته فارنها ‪ ...‬وموبا يل ه مليون‬
‫مس كول ‪..‬ول يرد على أي مسج ‪. ..‬صار انعزالي‪. .‬محد يشوفه ‪..‬وبن فس الوقت‬
‫ماي ظهر لحد ‪..‬‬
‫حدرت مريوم الميلس ‪..‬وهي تدري ان ه موجوو د‪..‬و قد ا نها هاظل ة من‬
‫حارب اخو ها ‪..‬‬

‫بوظبي‪..‬فيا‬

‫عورها فوادها من لقت ه راقد وبهالطر يق ة‪..‬‬
‫يلست‬

‫بعيد‪..‬ويلس ت تتأمله ‪ ..‬جن ه ياهل‪..‬‬

‫حست بفوض ى مشاعرها بقلبها ‪..‬‬
‫ليتك حسيت‬

‫بي يا حمد ‪..‬ورحمت ها لقلب من انه يعي ش حب من طر ف واحد‪..‬‬

‫نشت ‪..‬راحت الفل ة‪ ..‬وقد ان الب شكارة مخبرت نها ان البيت فاضي ‪..‬‬

‫حدرت حجرة حمد‪..‬شل ت لحاف ‪..‬ور اح ت المي لس ‪..‬لحفت ه‪ ..‬وظهر ت عن ه‪..‬ويلست‬
‫فالصا لة ‪..‬تلعب ب تلفو نها ‪..‬‬
‫في العزبة ‪..‬‬
‫سل مة وا قف ة عندالغاف ة‪..‬و سهيل فالطرف‬
‫الث اني ‪..‬‬

‫الثاني‪..‬وكلن ساكت ‪..‬وتايه ب عالم‬

‫سهيل نفس ه ه ب سامحتله يعترف بغلطه ي دا م بنت ‪..‬وسلم ة ه ب راضي ة ترخص‬
‫ب قدرها وتسامح ه بدون اعذار ‪..‬‬
‫سل مة تعبت م ن الوق فة ‪:..‬السموحة‪..‬‬
‫ويت بتحول ‪..‬‬
‫سهيل ‪ :‬وين بتسيرين‬
‫سل مة‬

‫مستغربة‪ :‬عند ا ماي ه ميثه ‪.. ..‬‬

‫سهيل ‪ :‬خالوه عن د بوشها ‪..‬وبنت عمج فياها تلهيه ا‪ ..‬وذياب وسعي د حولوا من‬
‫ياغير خالوه بغ ت اتم‪..‬وعزر ت عليه ا انها تر جع و ياي ه‪..‬‬
‫زمان ‪..‬‬
‫سل مة‪:‬‬

‫نورة تدر ي انك‪... .‬‬

‫سهيل ‪ :‬هيه نعم تدر ي‪..‬انا قلت لها كل شي‪..‬وه ي ال لي طلبت م ني ارمسج ‪..‬‬
‫طلبتك ترمسني‪..‬الشي خ السم وح ة ب س انا‬
‫سل مة‪ :‬اشوو ‪.. ..‬و شعنه يع ني‬
‫ماحب حد يرمسني من ورا خاطره ول عسب حد قال ه يرمسني‪..‬وجان على‪..‬‬
‫سهيل يقاط عها‪ :‬سلمي غنا تي ‪..‬انا ارمسج‬
‫صا ر‪..‬‬
‫سل مة‪ :‬تفهمني ال لي صار ‪..‬‬

‫لني اريد ارمس ج‪..‬وا فهمج الي‬

‫‪..‬شو تفهمني‬

‫‪..‬سهيل ج ان ك تبا ها‬
‫تهيم ف غيري‬
‫عليه ا‪..‬هذ ا النصيب ومردنا بنقنع فيه ‪..‬‬

‫‪..‬انك ماصدق ت نتواق ع و بت‬

‫خذها وانا وال العظيم ل ب شل عليك ول‬

‫سهيل ‪ :‬ب س انا ما احبها ‪..‬ورا ااسج يا سل مة اني م احبيت غيرج ول هويت حد كثر‬
‫ماهويتج ‪..‬‬
‫سل مة تقاطعه‪:‬‬
‫انصاب ق لبي ذا اليوم فيج يا شمسه ‪..‬‬
‫وانا اللي ظنيت ا لفواد م قفل ابوابه ‪..‬‬
‫حسيت بحبج لي قبل ما احسه‪..‬‬
‫ا حب ج يال لي للقلب غديتي نهابة ‪..‬‬
‫شافته ‪..‬وشاف ت ملم حه وهو يغمض عيون ه وكانه شال‬
‫لشعر ه يحركه الهوا من تح ت العصا مة ‪..‬يال فديت ك‪..‬‬

‫هموم الدنيا ‪..‬انت بهت‬

‫فديتك‬

‫‪..‬ات فدى شخص ماي حبني‬

‫‪..‬‬

‫م ن طاحت دمو عها لف ت بوي هها عنه ‪..‬وغ مضت عينها ‪..‬حست ابه ا تحرقه ا م ن كثر‬
‫الصياح ‪..‬‬
‫ضويتني وانا بعدني ماتخطيت ال ‪.. 20‬‬

‫يال عليك يالهم جانك‬

‫سهيل ‪ :‬تحاس بيني على ا بيات انعدت‬
‫سل مة بهمس ‪ :‬ليتها ب س ا بيات وانعد ت‪..‬‬
‫هبت ا لنسم ة بقو و‪..‬مسك ت سل مة ش يلته ا‪..‬وكانت‬
‫وعباة ‪..‬‬
‫خوزت قصتها عن عينها ‪..‬ولحف تها‬
‫تم‬

‫هالمرة لبس ة شيلة سودا‬

‫تحت شيلتها ‪..‬وتمت‬

‫ميودتنها عن تنفج عنها ‪..‬‬

‫سهيل يشو فها ‪..‬ويشوف خشمه ا وهو محمر ‪..‬وعيونها خر سان ة دموع‪..‬‬

‫سهيل ‪ :‬حرمت يني من شوفج عسب‬

‫ابيات يا سل مة ‪. ..‬من وين لج هالقسوة ‪..‬‬

‫سل مة‪ :‬سهيل‪..‬الشع ر مشاع ر وا حاسي س ووع ود ‪..‬وانته عديته بشمس ه وبحت‬
‫بكل مشاعرك ‪..‬‬
‫سهيل ‪ :‬وا نا قلت لج ‪...‬هي ه ال ابيات و عقيتها ‪..‬لو تطرين مشاعري واحاسي سي‬
‫ثرها وصلت واع تقد كانت واضح ة بكل ور قة انا طرشتها‪ ..‬ول ‪..‬كن تي تعقينه ا بدون‬
‫ماتقري نها‬

‫‪..‬‬

‫سل مة تلوم ت‪. .‬لنه‬
‫سهيل ‪ :‬شفتي‬

‫هذا اللي كان يصير‪..‬‬

‫‪..‬انتي بعد جف يتي ‪..‬‬

‫سل مة‪ :‬انا جف يت ك ص ح‪..‬وهالش ي كان ردة فعل على ‪..‬‬
‫سهيل يقاط عها‪:‬‬

‫ع العموم ‪..‬اللي عند ي قلته لج ‪..‬والقرار بديج الحين ‪..‬لو ‪..‬‬

‫سل مة‪ :‬تحب شمس ة‪.‬‬
‫سهيل طن‬

‫‪..‬‬

‫ش وكمل رمسته ‪ :‬لو اق تنعتي بكلمي‪..‬‬

‫سل مة تقاطعه ‪ :‬سهي يييل جا اااوب‪..‬‬
‫سهيل ع صب‪ :‬هب مجاوب‪..‬‬
‫سل مة فلخت‬

‫من زعجته ‪.. ----- ------ ---:‬‬

‫ر د الصمت سي د الموقف‪..‬‬

‫سهيل ساكت ‪..‬وسلم ة ساكتة ‪..‬‬
‫رن تلفون سهيل‪ ..‬رد عليه ‪...‬ل نه كان مه م م ن الدوام‪..‬ت حد د مو عد السف ر‪..‬‬
‫وتم‬

‫فخاطره يحمد‬

‫ال ان هالتص ال يا فوقته عس ب تعرف سلم ة بسفر ه‪..‬عل‬

‫وعسى ي لين فوادها ‪..‬‬
‫سل مة ان صدم ت من الرمسة ‪ ..‬رفع ت راسها ‪..‬تمت تطالع ه مستغرب ة‪..‬‬
‫م ن سكر‪..‬‬
‫سل مة‪ :‬سهيل‬

‫‪..‬‬

‫سهيل يطالع ب عيد ‪ :‬انا بحو ل فرنسا جريب ‪..‬‬
‫سل مة ماقدرت ت من ع نف سها ت سال ‪ :‬متى بالظبط‬
‫اس تاان س سهيل من س ؤا لها‪..‬ابتسم‪..‬وحاو ل يخف ي البت سامة وهو ي قط ع غصن‬
‫صغير م ن الغافة ‪ :‬السبوع ال يا ي ان شا ال ‪..‬‬
‫وراسج يا سلم‬
‫ات كابرين ‪..‬‬

‫ة لخليج تبوحين بكل ال لي فقلب ج‪..‬ادريب ج تحب يني‬

‫ال اروحج‬

‫سل مة‪----- :‬‬
‫سهيل ‪ :‬يال يح فظ ج الر حمن ‪..‬‬
‫ومشى ‪..‬ورا ح‪..‬‬
‫ماتت سلم ة م ن الغيض وا نقهر ت‪..‬يلست عالرمل ‪..‬تصي ح‪..‬‬
‫تح س ب صدرها بينفج ر من‬

‫كثر الشهاق ‪..‬‬

‫لتودرن ي وتسير عني سهيل ‪..‬‬
‫وال اني احبك‪..‬‬
‫وتش هد لي كل ذرة ف ين بي ‪..‬‬
‫مشى سهيل ‪..‬وراح عن د نورة ‪..‬اللي كانت يالس ة عن د الدل ل وسرحانة‪..‬‬
‫سهيل‬

‫‪ :‬الشيخة‪..‬ثرني ه محول فرن سا بعد يومين‪..‬‬

‫نورة ان صدمت ‪ :‬ال ي حفظ ك‪..‬‬
‫سهيل ‪ :‬ادري بشو تفكري ن‪..‬انا مه ب ناوي اشر د او‬
‫عليه مساع ة واكدوا ع ا لموضو ع‪..‬‬

‫شي‪..‬ياغير‬

‫الدوام اتصلوا‬

‫نورة‪ :‬ل الشيخ ‪..‬اعرف ط بي عة‬

‫شغلك‪..‬ورب ي يح فظك ‪..‬‬

‫سهيل ‪ :‬وسلمة‬
‫نورة‪ :‬بلها‬
‫سهيل‪:‬انا مه ب مطول ‪..‬ب س وال ‪..‬وال لي بس ماه ‪..‬انه محد غيرها‬
‫فهميها هالشي‪..‬‬
‫نورة فهم ت انهم‬

‫فخاطري‪..‬ختيه‬

‫ماتصالحوا ‪..‬‬

‫نورة‪ :‬اخويه ‪..‬يو م انها‬

‫فخاطرك شعن ه تر مس‬

‫غيرها وتعشمه ا بالعرس‬

‫سهيل ‪ :‬الريال صعبة عليه يتم على ذكر ى وحدة ت وا قع فيا ها وظن ان ال لي بي نهم‬
‫مات ‪..‬‬
‫نورة‪----- ------ -:‬‬
‫سهيل بصوت خفيف‪ :‬اجذب ع لي ج ان قل ت اني مل قي تفسي ر للي سويته ‪..‬‬
‫احنا مابنحاسبك على سو ايااك‪..‬ان ت ريال وشورك براسك ‪..‬ياغير‬
‫نورة‪ :‬سهيل ‪..‬‬
‫ماتحق ا لنا نفسنا انعق بنت نا عليك وانته تلعب على غيرها وهب واثق من‬
‫مشاعرك جدا ها ‪..‬وإذا كل مرة بتتواق ع ويا سل مة وبترمس غيرها‪. .‬صدقني ال لي‬
‫بي نكم ما بيدو م‪..‬‬
‫سكت سهيل ‪...‬و نش بيشغل ا لموتر ‪..‬‬
‫و قفت‬

‫نورة‪..‬وشل ت الدل ل‪..‬‬

‫تناولها عنها ‪..‬ووطاها‬

‫بالسيارة‪ ..‬لف ت عس ب بتزقر يدتها من عند ا لبو ش‪..‬‬

‫ب س رد ت التفت ت‪..‬‬
‫نورة‪ :‬سهيل ‪..‬‬
‫سهيل ‪ :‬عون ج خ تي ه‪..‬‬
‫نورة‪ :‬عانك الرحمن‪..‬ي شه د ال اني عديتك اخو‪ ..‬وعسب جي ه بقولك شي ا نا‬
‫متأكدة منه ‪ .. .‬سلم ة تحبك وخذها مني‪ ..‬بس حاو ل تمتص كبريائها ‪..‬‬
‫سهيل ا بتسم وطار من الفرحة‪:‬‬

‫ال يعيني عليه ا‪..‬‬

‫ضحك ت نورة ‪..‬وراحت ليد تها‪..‬‬
‫رقوا ا لسيارة كله م‪..‬‬
‫شغل سهيل ا غنية عبدالمجيد من زعل ك‪..‬بالعمال ة ح طها ‪..‬وطو ل ع الغني ة عسب‬
‫ت فهم سلم ة انه يعن يها‪.. .‬‬
‫م ــن زعلــ ك‪ ..‬فعيونــ ك السـو د ن ظــ ــرة ‪..‬‬
‫ل شفتها حسيـ ـت بالح ــــز ن‪..‬باليــا س‪..‬‬

‫م ن زعلـ ك‪..‬طاحـت من الليـــل قمــر ة‪..‬‬
‫خلـى الطر يــق من ا لمواعيـ ـد والناس ‪..‬‬
‫ح بيبتــي ‪ ..‬ارجــو ك فالقل ــب حســرة ‪..‬‬
‫كافي زعل‪..‬اشغل ت يالفك ــر ه وجـا س‪..‬‬
‫واللــ ه لو تدريـ ــن ‪..‬هالحـ ـــ ب جمــ ــرة ‪..‬‬
‫بيــ ن الضلـوع اتشـب من حر النفاس ‪..‬‬
‫غد يــ ت طفل(ن) ض ــايع(ن ) في ه عبـر ة‪..‬‬
‫ومح د(ن) سأل وش في ه ماقا ل لباس ‪..‬‬
‫ه ــذا ال هـــ وى ‪ ..‬ال ي كفيــني شـــر ه‪..‬‬
‫بعيـ ــ ش باح سا س وبموت باحساس‪..‬‬
‫تمت سلم ة تذرف دم وعه ا بصم ت‪ ..‬وماسكة ايد نورة بق و‪..‬‬

‫اليدة م يثة ‪ :‬بوي ه متى بتسافر عيل‬
‫سهيل ‪ :‬عقب‬

‫يومين خالوه‪..‬‬

‫اليدة م يثة ‪ :‬هيي يي ه‪..‬ال يحف ظك ابوي ه‪..‬وعلو مهم هل رماح‬
‫سهيل مبت سم ‪ :‬علو مهم تسر ول تضر‬
‫ميثة‪:‬‬

‫‪..‬يسلمون عليج‪..‬‬

‫ال يسلمك ويسلمهم ‪..‬رد السل م‪..‬وعلو مها بخ يت ة‪..‬‬

‫سهيل ‪ :‬ماتشكي ال با س‪..‬بخير وسهال ة‪..‬‬
‫ميثة‪ :‬عيل قو لها تحول ج دانا جريب ‪..‬عنبوو‬

‫احنا اهل وريلها ماطيح‬

‫بيتنا غير‬

‫فالعيا د‪..‬‬
‫سهيل ‪ :‬ان شاا ال خالوه ‪..‬فالج طيب ‪..‬بخليها تي فيا ال بنات ‪..‬ان شا ال ابويه‬
‫بيي بهن ‪..‬‬
‫ميثة‪ :‬هيه تعال ف ياهن ابويه‪.. .‬بنس لم عليك ق بل ماتسرح بلد العن جليز ‪..‬‬
‫سهيل ‪ :‬ود‬

‫ي خالوه‪..‬ياغي ر بروح‬

‫بوظبي باجر بسوي كم ورق ة‪..‬‬

‫حزتها سلم ة حست انه ا ه ب رايمة تتنص خ‪..‬‬
‫يال عليك ‪..‬‬
‫نرجع بيت‬

‫‪..‬يعني اليوم آخر مرة اشوف ك قبل السفر‬
‫بوحمدان‪..‬‬

‫حدر حم د الصال ة‪..‬وكان ت مريم عاقة ش يلته ا وسرحانة‪..‬‬
‫هود عسب تنتبه له ‪..‬‬

‫اعتدل ت مريو م فيلستها وتحجبت ‪..‬وا بتسمت له ‪...‬‬
‫حمد ‪ :‬شحالج‬
‫مريم‬

‫استانست‪ :‬ب خير علك ال خير ‪..‬انت ش حالك‬

‫حمد‪ :‬نحمد ال و نشكره ‪..‬‬
‫يل س‬

‫‪..‬وتم يجلب‬

‫فالقنوات‪..‬ثب ت على نجوم ال قصيد ‪...‬‬

‫وتموا يتابعون بصمت ‪..‬‬
‫حمد‬

‫كسر هالصمت‪ :‬م شكورة ‪..‬مريم ‪..‬‬

‫مريم ‪ :‬على‬
‫حمد ‪------- :‬‬
‫استغربت منه ‪ ..‬بس‬

‫تمت ساكتة وفضل ت انها ماترد ت سا ل‪..‬‬

‫طلع ت اغنية ميحد ‪..‬شبيك لبيك ‪..‬ومن طلعت ل قط ة ال لي ا يبس‬
‫الكوفي‪..‬‬

‫وهو يسوي‬

‫ضحكوا حم د ومريو م‪..‬‬
‫حمد‪:‬ه ههه ههه هه هه ه‪. .‬مافي ه ح يل ة وال‪..‬شله اله وى ‪..‬‬
‫مريم‪ :‬حليله ا لهندي ميود عمره ‪...‬ول وده هو يه ز الراس ‪..‬‬
‫حمد‪:‬ه ههه ههه هه هه ‪. ..‬هيها يا بن دري ‪ ..‬قصايده ماعليهن جلم‪..‬‬
‫مريم‪ :‬و ابد ع ميحد يوم غ ناه ن‪..‬‬
‫حمد تم ساكت ويشوف مريم‪. .‬ق فطت‬

‫‪..‬جان اتم ساكتة ‪..‬‬

‫شوي وان محم د حادر عليهم ‪..‬‬
‫اتربش وا ‪..‬ون ش حمد يخا شم ه‪..‬وسلم ت عليه‬
‫وعرفو ا منه انه‬

‫مريم‪..‬واستغربوا من هال مف اجأة ‪..‬‬

‫ماطرى لح د‪.. .‬‬

‫شوي ‪..‬وان يدتهم م يث ة حادرة عليهم ‪..‬وسل مة‬

‫ونورة والجماعة ‪..‬‬

‫وم ن شافوا محم د اتانس وا وس لموا ‪..‬وع قب الس والف والربش ة‪..‬‬
‫محمد ‪ :‬امايه‬

‫‪..‬انا بعرفكم على حد ‪..‬‬

‫ميثة‪ :‬عرفنا‬

‫بويه‪..‬احنا عر ب ان خاو‬

‫ي كل العربان ‪..‬ب س عساهم ع يا ل عر ب وناس ‪..‬‬

‫محمد‪ :‬ههه ههه هه ه‪..‬ه يه ا ماي ه‪. .‬دمه م م ن‬

‫دمنا هالعرب ‪..‬‬

‫ميثة‪ :‬زين‬
‫محمد‬

‫حياهم ال‪..‬اضر ب عليه م ابويه ‪..‬ب اجر غداهم عندنا‪..‬‬

‫‪ :‬مايحتاي امايه ‪..‬ال هم جريب ‪..‬ن‬

‫ش خاري الصال ة‪..‬‬

‫وحدر ‪..‬ويلس ‪..‬‬
‫تموا يطالعو نه‬
‫حددر‬

‫مستغربين‪..‬‬

‫ت بشكارة اندنوسية ‪..‬وماسكة بايدها يا هل ‪..‬شكله توه بدا يخطي ‪..‬‬

‫محم د ابت سم‪ :‬تعال باباه ‪..‬‬

‫( ال بارت‬

‫العاشر وال خير)‬

‫لت ــــرو ح يا صا حبي ‪ . ..‬عن ــــ ي ل تــ ــــرو ح‪..‬‬
‫كيف ترو ح وا نت ه تسوى بعي ني كل شي ‪..‬‬
‫لت ـــ ــروح وانته سالــ ــب(ن) بيـ ـــ ـه الروح‪..‬‬
‫لترو ح وتترك لي ظل مــ ـــ ك من بعد ظي ‪..‬‬
‫محم د م د ايده ‪..‬رب ع ل ه اليا هل ‪..‬وع ق بعمره ف حظن ه‪..‬‬
‫الكل تم يطا لع مستغرب‪..‬‬
‫محمد ‪ :‬هذا ولدي ه حمدان‪..‬‬
‫ص خت الدنيا من تنط ق محم د بكل مات ه‪..‬‬
‫محم د مبتسم‪ : ..‬باباه‪..‬س ر بوس يدوه ع راسها ‪..‬‬
‫ماعر‬

‫ف حمدان الصغي ر وين يسير ‪..‬‬

‫نشت سلم ة‪..‬شلت ه‪..‬ع سب تدا رك الوض ع‪ ..‬خصوصا انه هالشي يخصها‬
‫بع د‪..‬ما قدرت تخفي صدم تها‪ ..‬بس حاول ت كثر ما تقدر تتفه م محم د وتساعده ‪..‬‬
‫سل مة‪ :‬فديي يييي يييي يت ك‪..‬وباسته ‪..‬‬
‫ود ته عند امها م يث ة‪..‬خلته يبو سها ع را سها‪..‬تمت م يث ة مستغبنة وهب رايمة‬
‫تنط ق‪..‬‬
‫حمد‪ :‬سوي تها يا محمد‬
‫محمد ‪ :‬وشو سويت ثر ني ه‪..‬خذت ال لي ح بها فواد يه ع سنة ال ورسوله ‪..‬وثرها‬
‫بنت نا س وعر ب‪..‬ومرباهم من مربا نا ‪..‬‬
‫سل مة م بتسمة ‪ :‬يسد انه سمي الغا لي ‪..‬رحمة ال عليه ‪..‬‬
‫الكل تم يتر حم‬

‫ع حمدان‪..‬‬

‫محم د راح لوى على يدوته ‪:..‬‬

‫الغالية‪. .‬مطلبي رضاج ‪..‬ل ت سكتين‪..‬‬

‫ميثة مسحت دم وعه ا بطر ف شيل تها‪ :‬يابويه دام ك مرتاح هال شي بيري حني ‪..‬يسد‬
‫‪..‬وال فرحتلي قلبيه ‪..‬‬
‫اسمه‬
‫محم د ر د باسها ‪ :‬فدي ت قلبج ‪..‬يعل‬
‫حمد‪:‬‬

‫ومنو يدري‬

‫محمد‬

‫‪ :‬خبرت ابويه‬

‫ربي يخليج لي‬

‫ولعيالي‪..‬‬

‫وعمي اليوم ‪..‬ومن ظهر ت ع نهم ييت ج داكم ‪..‬‬

‫يدت ه ميثة‪ :‬ال وينه ا حرمتك ابويه‬
‫محمد ‪ :‬ف ال سيارة ا ماي ه‪..‬قل ت ابلغ كم قبل‪. .‬عسب ل تنحرج‬

‫او تنحرجون انت وا ‪..‬‬

‫تمت سا كت ة‪..‬‬
‫مريم‬
‫مريم‪:‬‬

‫نشت‪..‬ويلس ت جدا سل مة ‪..‬خذت حمدان ‪..‬‬
‫حياتي وال‪..‬يشب ه ام ه الظاهر ‪..‬ماياخذ منك ابد ‪..‬‬

‫محم د ضح ك‪ :‬صدقتي‬

‫‪..‬بكبره شبيه امه‪..‬‬

‫مريم‪ :‬هه هه ه‪. .‬عيل امه غرشوب ة‪..‬‬
‫محم د ابت سم ‪..‬‬
‫نشت سلم ة‪:.‬السموحة‪..‬‬
‫واظهر ت م ن الصال ة‪..‬‬
‫مرت رب ع ساع‬

‫ة‪..‬والكل مرتب ش على حم دان الصغير ‪..‬‬

‫خاص ة من تيمعت العايلة ‪..‬واليها ل توالفوا ‪..‬وبدا الزعي ج‪ ..‬وصار ع كس توقعات‬
‫محم د‪..‬‬
‫اللي كان يظن ان ه بيزيد الكآبة بين هله بهالخبر‪ ..‬بس ا للي صار انه م قدروا‬
‫يمتصون الصد مة وي تقبل ون ه وهو معر س‪..‬واكثر شي خلهم يسكتون ه و انه‬
‫مسمي ولده على حمدان‪..‬‬
‫استهم محمد ع حرمته ش ما ‪..‬حادنه‬

‫ا خاري فالسيارة‪..‬‬

‫اتصل عليها ول رد ت‪..‬خاف عليها ‪..‬ف ظه ر بيروح لها‬
‫وهو خاطف فالحوي ‪..‬سم ع ح‬

‫السيارة‪..‬‬

‫س حرمات يضحك ن فالميلس ‪..‬‬

‫شبه ع الصو ت‪..‬ان ه صو ت شما‪..‬‬
‫تقر ب م ن ال باب ‪..‬وانصد م م ن سم ع ح س سل مة وش ما ‪..‬‬

‫مرتبشات ويضحك ن‪..‬‬
‫هو د‪..‬وحد ر عليه ن‪..‬‬
‫محم‬

‫د مبتسم‪ :‬السلم علي كم ‪..‬‬

‫سل مة وش ما‪ :‬علي كم السلم والرحمة ‪..‬‬
‫محم د صد ج دا ش ما ‪ :‬همي تيني ع لي ج‪..‬اتصل بج ول تردي ن‪..‬‬
‫شما قافطة ‪ :‬ثرنيه ن سي ت تلفوني بال سيارة ‪..‬‬
‫سل مة‪:‬‬

‫يااخي لز م بت نسى الدن يا ومافيها دامه ا لفت عند سلم ة بنت علي‪..‬‬

‫محم د راف ع حايب واحد‪ :‬يال عليج‪ ..‬خقاق ة بع د‪..‬‬
‫ضحك ت شما ‪..‬‬
‫سل مة‪ :‬يحق لي ‪..‬ول شو الراي ش ما ‪..‬‬
‫شما تضحك‪ :‬هيه هي ه‪. .‬صح ‪..‬‬
‫محمد ‪ :‬خيبة‪..‬ل حقتي اتق‬
‫سل مة‪ :‬يال‬
‫عر فت ت ختاار‪..‬‬

‫ردينين حرمتيه ‪..‬‬

‫عليك‪..‬ال هي ا للي‬

‫قردنتني‪..‬حبووب ة ربي يح فظه ا‪..‬ا شه د انك‬

‫استحت شما ‪..‬وتم محم د يطا لعها مبت سم ‪..‬وشما ثر ها صغير ة بالعمر ‪..‬توها‬
‫بالعشرين ‪..‬من س نات سلم ة‪..‬‬
‫نشت سلمة ‪ :‬اخ ليكم ول كيف‬
‫محمد ‪ :‬ل سلم ة‪. .‬ماعليج امارة‬
‫عليه م‪..‬ثرها ت ستحي ‪..‬‬
‫سل مة‪ :‬ان‬
‫و قفت‬

‫‪..‬جان بتوصلين شما عند هلنا د اخل ‪..‬عرف يها‬

‫شا ال‪..‬يال غناتي‪..‬‬

‫شما‪..‬وتشيلت ‪..‬اب تسم لها محمد ‪..‬‬

‫محمد ‪ :‬يال ر وحي ‪..‬هلي حبو بين مايا كلون ‪..‬‬
‫شما‪ :‬اشك ‪..‬انت وا البدو‬

‫دمكم حار‪..‬بتغتالوني ولح د بيدري فيه ‪..‬‬

‫سل مة‪:‬ه ههه ههه هه هه ه‪. .‬مشوف نها العين ال حمرا ب وجاسم‪..‬‬
‫شما‪:‬ه هه ههه ههه هه هه‬

‫‪..‬اتخبريني انا عن‬

‫العين الحمر اا ‪..‬مس ود‬

‫محمد ‪ :‬وال‬
‫شما ب غنج ‪ :‬افا يابوجا سم ‪..‬اتصد ق هالرمس‬

‫ة انته الحين‪..‬‬

‫لي عيشتي‪..‬‬

‫محمد ‪ :‬هي ه جيه اباج‪..‬‬
‫ضحك ت سل مة ‪..‬ومشن ‪..‬‬
‫رد ت و قفت شما‪..‬‬
‫شما و هي خ اي فة‪ :‬ان زين ‪..‬اخوج حمد وعيال‬
‫سل مة‪ :‬هيه كله‬

‫عمتج داخل‬

‫‪..‬‬

‫م يالسين يميع ‪..‬بتسان سين ‪..‬‬

‫شما‪ :‬اشوو ‪..‬ل ل هب حادر ة عن د الري ااييل‪..‬حشا ع لي ه‪..‬‬
‫روحج‪..‬انتي خذتي ابدو ي‪..‬لزم بتحدرين‬
‫سل مة‪:‬ه ههه هه هه ه‪. .‬شمامي فديت‬
‫عن د الري ااييل‪..‬وب عدين امحق ريا ييل ‪..‬هم ال هلج ‪..‬وثرج متغشية‪..‬‬
‫شما تبل ع ريجها‪:‬ياا ختيه ماتعود ت‪..‬اح نا عندنا عيب حد‬

‫يشوفنا لو متغشي ات ‪..‬‬

‫سل مة‪ :‬ماعليه بنسيج عرج ال حظر ‪..‬‬
‫شما‪ :‬ل وال م انسيته ‪..‬احظرية حتى ا لنخاع فديت ج‪..‬‬
‫سل مة‪:‬ه ههه ههه ههه هه هه ‪ ..‬فديت الحظر يوم انج منهم ‪..‬‬
‫شما اتغشت ‪ :‬تسل مين لي وال ‪..‬‬
‫واحدرت شما ‪..‬ومن شآفت م يث ة‪..‬رب عت ج داها ‪..‬وباستها ع راسها ‪..‬وتمت مرت بك ة‪..‬‬
‫يلستها سلمة بي نها وبين يدتها‬
‫صح‬

‫ميثة‪..‬وتمت تسولف ويا ها ‪..‬‬

‫السوالف كانت خفيف ة‪..‬‬

‫ب س سل مة ومريوم ة يلسن يل طفن الجو ‪..‬ويسولفن وياها ‪..‬اما يد تهم ميثة ‪..‬من‬
‫جداها‪..‬تم ت تطا لع الصغيرون ‪..‬حمدان‪..‬وتترحم ع حمدان العود ‪..‬‬
‫خلف ‪..‬مر الوقت ‪..‬ووطوا العشآ ‪..‬وع ا لسآع ة ‪ 11‬وشي ‪..‬ال بي ت خلى من العرب‪..‬‬
‫سل مة عند يدتها ‪..‬منسدحة ح ذا لها ع ا لكرفآي ة‪..‬وتسولف ‪..‬‬
‫سل مة‪ :‬ما شا ال عليها أديبة‪.. .‬بس تستحي وآيد ‪..‬‬
‫ميثة‪ :‬لزم بت ستحي ا ماي ه‪..‬البنت‬
‫يطال عها ‪..‬بتفرق وب تم توسوس ‪..‬‬

‫يوم تلفي عند عرب ري لها الكل بيي لس‬

‫سل مة‪ :‬ه هه ههه هه ه‪..‬اماي ة انتي شو سو يتي يوم لفي تي عند عرب يدي ال‬
‫يرحمه ‪..‬‬
‫ميثة‪ :‬هي يي ه ياامايه‪..‬يوم اني لفيت عندهم‪..‬انا ماكنت غريب ة بينهم ‪..‬يد ج يستوي‬
‫بن خاليه ‪..‬وثره يوم انه بغاني‪..‬هل ه قالوا والنعم ‪..‬ياغير بن عمي ش بيب‬
‫محيرني ‪..‬واتعرفين ع ادا تنا يامي ه‪.. .‬ول د الخال ماي حير بنت عمت ه‪..‬هيي ه‪..‬ال ي رحمك‬
‫يابوعلي‪..‬كا ن يرق ب شوفتي‪..‬وييلس يعد بي القصي د‪..‬ويتحسر ليش انه مه ب ولد‬
‫عمي ‪..‬وانا ارجع ا لبيت و ايل س انعر ‪..‬فواديه ر هيف يااميه ع هذي ك اليام الو لي ة‪.. .‬‬

‫سل مة‪ :‬فدييت فوادج‬

‫امايه‪..‬انزين ‪..‬‬

‫ميثة‪ :‬ومن خطب ني شبيب قفلت ع عمر ي وقلت ماريده ‪..‬وزعل عليه ابوية ‪ ..‬ومن‬
‫عر ف ان بوعلي شا رني ‪..‬سلم امره ل‪..‬وواف ق عليه ‪...‬وي وم خ ذاني‪. .‬ماكنت احا تي‬
‫هله ابد‪..‬شليتم ع را سي ه‪..‬ول خليت قصيرة ع لى حد فا لبيت ‪..‬م ن حد يع تاز شي‬
‫سويته ‪..‬الحرم ة السنعة ياامايه ‪..‬اللي اتحب ري لها‪..‬لز وم اتحب‬
‫هله ‪..‬وترض يهم ‪..‬رضاهم من رضى ريله ا‪..‬‬
‫سل مة تس مع وم بتسم ة‪..‬‬
‫ميثة‪ :‬ب س بع د امايه ‪..‬ال بن ت من تظ هر من بيت ابو ها ‪..‬يتم فوا دها‬
‫عندهم ‪..‬وتتحسر ع عمرها عندهم‪..‬لي ن تتوالف ويا هل ري لها‪. .‬لزم بت حس بالغربة‬
‫فاو ل اليام‪..‬وخل ف بتصبح وت بات وهي تتنشد اهل ري لها‪..‬وبت سهى ع ن بيت‬
‫ابوها‪..‬‬
‫سل مة‪:‬‬

‫امحق‪..‬يو م ال العرس بينس يني بوية و هلي ماريده ‪..‬‬

‫ميثة‪ :‬ي اا سلم ة مصير كل بنت بيت‬

‫ريلها‪..‬اليو م ول ب اجر ‪..‬‬

‫سل مة م بتسمة ‪ :‬ياحظه ا اللي ت اخ ذ بن عمها ولحد من ه لها‪. .‬مات حاتي مرة ‪..‬‬
‫ميثة‪ :‬هيه ياماي ه ‪..‬شقايل‬
‫الث اني ‪..‬‬

‫اتحاتي‪..‬ثره ا بت ظهر من بي‬

‫ت ابوها‪..‬بتر د بيت ابوها‬

‫بهالل حظة حست سل مة بطيف سهيل‪ . .‬حسته قري ب‪.‬وكنه يالس بي نهم‪.. .‬‬
‫غ مضت سلم ة عينه ا‪..‬و لف ت الصوب ا لثاني‪. .‬طاحت دمعته ا‪..‬ما قدرت‬
‫اكثر ع ن جيه‪..‬‬
‫كثر صدم تها بمحمد ‪..‬كثر حزنه ا ع‬
‫آآخ ليتك بآ دلت ني مشآعري‬

‫تعاند الحزن‬

‫سهيل اللي سافر ‪..‬كثر حسرته ا ع حبها له ‪..‬‬

‫ياسهيل‪..‬وليتني ماع رفتج يا شمسة‪..‬‬

‫حست سلم ة بايد يدتها ع شعرها ‪..‬كأنها تس حي ه بأصابعه ا‪..‬‬
‫تأثرت سل مة زود ‪..‬وتمت تشه ق بصيآحهآ ‪..‬ل فت ‪..‬ولوت ع يدته ا‪ ..‬وصآحت لين‬
‫رقد ت‪..‬‬
‫ع الساع ة وحدة ‪..‬استهم ت نورة ع سلم ة‪. .‬لنها ترقد عندها ‪..‬ياغير ابط ت عليها‬
‫اليوم‪..‬‬
‫ظهرت بتشو فها‪..‬وحدر ت عن د امه ا ميثة ‪..‬‬
‫لق تها راقد ة‪ ..‬وميثة لوية عل يها وتقر ا عليها ‪..‬‬
‫فلخ ت نورة ‪..‬وربعت جداهن‪..‬‬
‫نورة‪ :‬ام اي ه‪ ..‬شفيه ا سلم ة‪..‬‬
‫ميثة تنهدت ‪ :‬قلبها منصاب ياماي ه‪..‬‬

‫نورة‬

‫توترت‪..‬لتكون سلم ة خرت الرمس ة بلحظة ضعف ‪ :..‬منصا ااب‬

‫ميثة‪ :‬ا نا اعرف سل مة زين‪ ..‬ومن او ل يوم خفق قل بها بسهيل وا نا‬
‫بعيونه ا‪..‬‬
‫ياب نيتي يانورة ‪..‬ا نا لو اعص ب واطف ر اب كم ‪..‬ثرني اع رف كل واحد ف يكم‬

‫‪..‬‬
‫اشوف هالشي‬
‫زين مازين ‪..‬‬

‫نورة‪ :‬ام اي ه‪ ..‬سلم ة ماتخط ي‪..‬ولتزل ‪..‬و سهيل شارنها ‪..‬‬
‫ميثة‪ :‬ادري‬

‫يامايه‪ ..‬سهيل‬

‫نورة ان صدمت ‪ :‬رمسج‬

‫مرمسني عنه ا م ن زمان ‪..‬وا نا ماطريت ‪..‬‬

‫‪. .‬متى‬

‫سكتت م يث ة‪..‬وسكتت نورة‪..‬‬
‫ميثة‪ :‬اماية نورة ‪..‬ل ترقدي ن ار وح ج‪..‬تعالي ارقدي فيا نا ‪..‬‬
‫اس تانس ت نورة‪ :‬ان‬

‫شا ال‪..‬يال ركيض بييب الفراش وبرقد ‪..‬‬

‫وعد ت هالليلة‪..‬‬
‫وعد ت امتحا نات سلم ة‪..‬‬

‫بيوم نتايج ا لثانوية العامة ‪..‬‬
‫الساعة سبع‬

‫وشي الصب ح‪..‬‬

‫سل مة يالس ة ع‬
‫حمد‪:‬‬

‫الكرفاية ‪..‬وحمد ح ذا لها وفحظنه اللب‪..‬‬

‫ماشي للحين‪..‬المو قع مافج ‪..‬‬

‫سل مة تحظن ايد ه ‪ :‬حموو ود بمووووت ‪..‬‬
‫حمد خوزها عنه وضحك ‪ :‬خ بل ة ثرج ‪..‬ال هي نسبة ‪..‬‬
‫مس ك ايدها وتم يعض صبوعه ا‪..‬وه ي تزاعج ‪..‬‬
‫حمد‪ :‬ه هه ههه هه هه ‪..‬سل مة اميه ال هي نسبة ‪...‬‬
‫سل مة تلم‬

‫شعرها اللي طاح ‪ :‬ها لنسبة طلعت‬

‫روحي‪..‬كر فت عشانها‪..‬‬

‫نورة وا قف ة عن د ال باب وترم س بالت لفون ‪..‬‬
‫نورة‪ :‬يا مواز قلت ل ج بعد ه‪..‬ماتسمعين حمد‬
‫نسبة سلم ة‪..‬‬
‫سل مة تربع‬
‫حاسة بي ه‪..‬‬

‫لنورة واتمط الفون‪ :‬فديي ييييت‬

‫‪..‬ابغي اع رف هي نسبتج ول‬
‫موازي ياربيه ‪..‬ا نتي ال وحيدة ا للي‬

‫وتمت ترم س‪..‬‬
‫وحمد كل شوي ي حاو ل‪..‬‬
‫رن تلفون البيت ‪..‬‬
‫ميثة‪ :‬سللل مة ‪..‬سلللل لمي ‪..‬سلللل لللللل لل اللم ة‪..‬‬
‫فلخ ت سلمة‬
‫وترب ع‬

‫‪ :‬هاا اما ااي ه ها ااا ااا‪..‬‬

‫لها الصال ة‪..‬‬

‫ميثة‪ :‬هاا ف ع ييين العدوو ياربييه ‪..‬قولي ل بيييه ‪..‬كم ب علم انا اا ‪..‬‬
‫سل مة‬

‫شوي وبتصي ح ‪ :‬ياربيه يامايه‪. .‬لب يي ه‪..‬آمر ي‪..‬عووو نج ‪..‬‬

‫ميثة تمد ايدها‪ :‬دو ج سعي د ولد عمتج بيرمس ج‪..‬‬
‫سل مة‬

‫فخاطرها‪..‬ا ففف ‪..‬يال بيغل س عليه ال حين ‪..‬‬

‫اول ماقالت الو ما عطته فرص ة يق ول شي‪ :‬سع ود قسم بال ان داق تتلى ال خبار‬
‫ول ترف ع لي ض غطي وا طفربي لتشوف ‪..‬وال وال مه ب نا اا قصة ‪..‬وتصي ح‪..‬‬
‫سعي د ‪ :‬ه هه ههه ههه ههه ههه ههه هه ه‪.. .‬وال انج طم ااااشــ ة‪ ..‬ههه هه ههه‬
‫سل مة تصيح ‪ :‬أكرهـ ـــ ـــ ـــ ـــ ـــ ك يالخ آآآم ‪..‬‬
‫سعيد‬

‫‪..:‬سامحيني‪..‬تون ي أفه م‪..‬أكرهك ‪..‬يعني أحبك ‪ . ..‬ع قولة راش د‪ ..‬هه هه‬

‫سل مة‪ :‬افف فف فف فف فف منك‪.. .‬با اااي ‪..‬وتسكر بوي هه وتغطي ويها وتصيح ‪..‬‬
‫ميثة تطال عها‪ :‬اي ه ا نتي يا ليعري ة‪..‬ريا ل شطوله‬

‫اتقوليله اكره ك وخام‪. .‬مات خيليين‪..‬‬

‫سل مة ‪---- ------ :‬‬
‫ر د رن تلفون ا لبيت ‪..‬‬
‫ميثة تطال ع سل مة بنص عين ‪..‬‬
‫سل مة معاندة‪ :‬ماريد‪..‬‬
‫ميثة‪ :‬بتردين عليه‬

‫وانتي تنعشين بع د‪ ..‬رد ي اشوفج ‪..‬‬

‫سل مة ‪ :‬اف فف ففف ‪..‬وتر د‪..‬‬
‫سعيد ‪ :‬ه ههه ههه ههه ههه هه هه ‪..‬ويكح ‪..‬‬
‫سل مة ساكت ة‪..‬‬
‫سعي د من قدر يمسك عمره ‪ :‬سلم ة‪..‬البشارة ‪..‬‬
‫سل مة ما سك ة ع قلبها‪:‬‬

‫بوعسكووووور‪..‬شعن ه ماتر مس ‪...‬‬

‫‪..‬الشيي يييمة‬

‫انطق ‪...‬‬
‫سعيد ‪ :‬الب شاا اارة قبل‪..‬‬
‫سل مة حفز اانة ‪ :‬اللي تب ااا ااه ‪..‬ارم س‪..‬‬
‫سعي د ‪90 .2 :‬‬
‫سل مة وصوته ا رايح ‪ :‬ا حلف‬
‫سعي د ما فهم ‪ :‬شوو‬
‫سل مة تتحنحن ‪ :‬ا حلف‬

‫بوعسكور‪..‬‬

‫سعي د ‪ :‬و راس ج‪..‬‬
‫سل مة حفزانة ‪ :‬شووو‬
‫سعي د ‪ :‬ان نس بت ج ‪90. 2‬‬
‫سل مة‬
‫ربع ت‬

‫‪ :‬فدييييي يييي ييييتك ‪...‬و تصيييح‪..‬‬
‫لها نورة‪ :‬سلم ة بشري بشري‪..‬‬
‫ن وخبرها سعيد ‪..‬ونورة قالت ل لكل ‪..‬وارت بش البيت ‪..‬‬

‫زخت عنها ا لتلفو‬

‫والكل تيمع ف بيت ب وحمدان ‪ ...‬ومريوم اتصل ت تبارك لسل مة و تتعذر لهاا عسب‬
‫انها مشغول ة وماتروم تيها لين السب وع ال ياي ‪..‬‬
‫وتمت الفرحة فبيت بوحمدان ‪..‬الكل يهني وي بارك ‪..‬وسل مة ر بيعا تها اللي من‬
‫د‪..‬ارتبشن وياها جنها متخرجة فياهن ‪..‬‬
‫سناتها ك لهن ماقصر ن بع‬
‫في رماح ‪..‬‬
‫سهيل ‪ :‬قولـ ي قسم يال ‪..‬‬
‫منى‪ :‬ه هه هه هه ه‪. .‬وال‪..‬‬
‫سهيل مبت سم ‪-- ------ ---- :‬‬
‫منى‬

‫‪ :‬وييينهم العرب صخوو و‪..‬‬

‫سهيل ‪ :‬بي ضت ال وي ه بنت‬

‫علي‪..‬تستاهل‪..‬‬

‫منى ‪ :‬للحين تباها‬
‫سهيل تضايق‪ :‬بس من هال سا لفة ‪..‬‬
‫منى ‪ :‬ا‬

‫‪..‬متأكد ان ك خلص عف تها‬

‫سهيل طن ش ‪ :‬ماعليه م نى بخ لي ج الحين ‪..‬‬
‫منى ‪ :‬ب س‪.. .‬اصبر سهيل ‪ ...‬بقوولك ‪..‬‬
‫سهيل ‪ . ..‬طو ط طو ط طو ط طو ط‪.. .‬‬
‫منى رقعت الس ما عة ‪ :‬اف فف فف فف ففف فف فف ‪..‬يالغلــ ـــ ـــ ـــ ـــ ــ س ‪...‬‬
‫ماعليه يا سهيل ‪..‬مابتضو ي غير سلم ة بنت علي‪.. .‬وبتشوف‪..‬‬
‫منى اتصل ت لسل مة ‪...‬وبارك ت لها‪.. .‬‬
‫سل مة‪ :‬ه هه ههه ههه هه هه ه‪. .‬منوه انتي بعدج بايخ ة مثل ما كنتي‪.‬‬
‫حرم ة‪..‬‬

‫‪.‬عنبوو بتغدين‬

‫منى‪ :‬حي ‪...‬حر مة من يومي وا نا بنت بوي ه‪..‬ش و يعني بيغيرني العر س‪..‬ال‬
‫بيخ بلني زوود ‪..‬‬
‫سل مة‪ :‬ه هه هه هه ه‪..‬ا شه د انج مخ بل ‪..‬ال يع ين‬

‫ه هالجاسم عليييج‪.. .‬‬

‫منى‪ :‬بس عليه يوم رق عت بسارته وسب يت ه وشرد ت‪ ..‬هه ههه هه هه ‪..‬اسميه ماتمت‬
‫رق ة بعيينه ‪..‬‬
‫سل مة‪ :‬ه هه ههه ههه ههه هه هه ه‪. .‬هيي يييييه‪..‬ياحل ييييله تخ شع الريا اا ل من‬
‫‪.‬هاي البدااوة الصحيي ييح ة‪..‬‬
‫هالدفاااشة ‪..‬ي ااوييي يليي‪.‬‬
‫منى ‪ :‬هه هه ههه ههه ههه هه ه‪. .‬ف قدت خشمج وا نتي شو ثرج ‪..‬بدوي ة واشد عني‬
‫بع د‪..‬‬
‫يد تها ميثة ‪ :‬امايه تنشد يها ع ن سهيل‬
‫العنجليز‪..‬‬

‫خوها‪..‬شحال ه‪.. .‬وا خبااره‪. .‬علوومه بد اار‬

‫سل مة فوادها عورها‪.‬‬
‫لخليت م ن طاريك‬

‫غنآة روحي‪ ..‬يعل ربي يسوقك لي بالسلم ة‪..‬‬

‫سل مة ‪ :‬مناتي غناتي ‪...‬امايه ميثة تتخبر عن‬
‫الشغل‪. .‬عساه بخير ‪..‬‬

‫سهيل خوج ‪..‬علوم ه بالغرب ة وعلوم‬

‫وكانت ت سأ ل باهت ما م ‪..‬‬
‫منى ‪ :‬فد يت ر وحه ا‪..‬تخبرت عنها العافية ‪...‬وال ب خير وسهال ة‪.. .‬مايشكي‬
‫الباس‪..‬ال قاصر ه شوووفتج يالغ االي ة‪.. .‬‬
‫سل مة انت فضت ب‬

‫كبرهااا‪..‬شوفت ج يالغالية ‪..‬‬

‫‪. ..‬منو تطري انا ول امايه‬

‫‪..‬‬

‫افف ف سل مة ‪.. ..‬ا كي د تطر ي اماية ميثة ‪..‬شوي بابي سهيل‪ .. .‬قصوره ال يتم نى‬
‫شوفتي ‪..‬‬

‫خ يب‬

‫ة جان مايتمنى موتي الحين ‪...‬‬

‫ميثة‪ :‬فديت ه‪.. .‬امايه من تسكرين عن ه ضربيل ه برمس ه‪..‬بتلى اخ باره ‪..‬حاف ظ عليه‬
‫م ن يحدر ا لبلد ي سير عليه و ييل س عند ي‪.. .‬لزوم ا تنش د عن ه‪.. .‬‬
‫م ن سمع ت سلمة رمست ا مها حست بقلبها يرقص ف يو فها‪..‬‬
‫آ آآخ ‪..‬بسم ع نص خك ياسهيل ‪...‬أخيرا‪.. .‬فديت ج امايه ‪ ..‬احبج و ال ‪...‬‬
‫سل مة‪ :‬غنا تي ه‪.. .‬ماعليج‬
‫منى‪ :‬ه يييه‬

‫امر تعطيني‬

‫رقم اخوج‪..‬اماي ه بترمس ه‪..‬‬

‫افا علييج ‪..‬من عيوني‪..‬‬

‫سل مة تحس ب نفضة‬

‫بفوادها‪ :‬ت سلم عيونج‪.. .‬‬

‫وف خاطرها ‪..‬وعيون اخوج يار بي ه‪..‬‬
‫منى ‪ :‬سجلي عندج ‪... .. .. .. .. .. . .‬‬
‫سل مة خزن‬

‫ت الرقم فتلفو نها اللي طلعه لها حم د بمنا سب ة نجاحها ‪...‬‬

‫وسكرت عنها ‪..‬‬
‫ميثة‪:‬‬

‫يال امايه ‪..‬اتصليبه‪.. .‬‬

‫سل مة تطال ع رقم ه وسرحانة‪..‬‬
‫ميثة مسكتها ‪..‬ومسحت ع راسه ا‪ : ..‬اماية ‪..‬ا نتي بنت عر ب‪..‬و نفسج ماتحق لج‬
‫اتمين ع هوى م ن راح وخل ج‪..‬‬
‫سل مة حس ت بان قلبه ا يتق طع ‪..‬وبن فس الوقت‬
‫ماعر فت شو تق ول ‪..‬تب لم ت‪..‬اكتفت بانه ا تطال عها‬
‫ميثة أشرت ع التلفون‪ :‬اتصلي اميه ‪..‬ل نبطي‬
‫ظاهر ‪..‬ا حي د وقته م غير وقت نا ‪...‬‬
‫سل مة مويمة ‪ :‬هي ه‪..‬ان شا ال‪..‬‬
‫اض غط ت ع‬
‫اول رنة ‪..‬‬

‫ثآني رن ة‪..‬‬

‫زر التصا ل‪.. .‬‬

‫بخوف وربكة ‪..‬‬
‫بعيونها‪.. .‬‬
‫ع الريال‪..‬جاد انه راقد ول‬

‫ثآلت رنة ‪..‬‬

‫ر د ياسهيل ‪..‬لتذبحني أكثر ‪..‬‬

‫رآبع رنة ‪..‬‬

‫سهيل ‪..‬طلبتك ‪..‬‬
‫بكل ذر ة شوق رفجتك ‪..‬ر د وريح قل بي ه‪..‬‬

‫خآم س رنة ‪..‬‬

‫سكرت‪..‬‬

‫خلص ماقدر ‪...‬‬
‫سل مة والغبن ة بعينها ‪ :‬مايرد امايه ‪..‬جاد انه راق د‪..‬ول مشغ ول ‪..‬‬
‫ميثة‪ :‬رد ي اظربي اماية ‪..‬جاد انه بالحمام ول ما سمع ه‪..‬‬
‫سل مة تتن هد ‪ :‬رد ت دقت ‪..‬‬

‫أول رنة ‪..‬‬

‫ثآني رن ة‪..‬‬

‫‪ :- -‬السلم علي كم ‪..‬‬

‫سل مة فلخت ‪.. .‬‬

‫تمت ت نت فض ‪...‬وما قدرت تتنص خ‪.. .‬استحت ترمس ‪..‬ماعر فت حتى اتق ول الوه او‬
‫تتلي السلم ‪..‬‬

‫سهيل ‪ :‬ألــو ه‬
‫سل مة‪--- ---- :‬‬
‫ميثة‪ :‬امايه م اي رد‬
‫سل مة صدت‬

‫جدا يدته ا وحاولت تكتم ‪..‬‬

‫سل مة‪ :‬ل امايه ماير د‪..‬وسكرت بويه ه‪..‬‬
‫سهيل من صوب ه‪..‬‬
‫سل مة‬
‫‪...‬امبل هذ ي سل مة ‪...‬‬
‫مايخط ي فواد ي بصو تها اب د‪..‬‬
‫ول بهالبح ة ال للي تبعثر فيه ك ياني وتقلب حاليه‬

‫ف ر المو بايل ع الغنف ة‪..‬وانسد ح‪..‬م سح على وي هه ‪...‬وتن هد ‪...‬‬
‫حاول ينظ م انفاسه ‪..‬‬
‫سل مة متصلة عليه ‪...‬‬

‫لي ش ما ارمست‬

‫‪. .‬معقو لة ا ستح ت‪.. .‬‬

‫آآخ بعد ي عند ي امل ت رجعين لي يا سلمة ‪...‬وال بعد ه عند ي كل المل ‪..‬‬
‫ب س نفس ي ه ب حاق تلي اراضيج زو د‪..‬‬
‫يلعنه من حب ‪..‬‬
‫تم س رحان‪.. .‬يفك ر بنص خهاا‪..‬وه ي ساكتة‪.. .‬بصو تها ‪...‬وه ي تر د على يدتها ‪..‬‬
‫بايدها‪..‬اللي ام سك ت التلفون الي منه وصله الصوت ‪..‬‬
‫فجأة نقز ‪...‬وش ل الت لفون ‪..‬شاف الرقم ‪...‬رق م التصالت ‪..‬رق مها‬

‫‪.. .‬‬

‫أكيد‪.. .‬‬
‫ل ا رادي ا خزنه ‪...‬وح فظ ه باسم عر ب دار زايد‪.. .‬‬
‫ف دار زايد ‪..‬‬

‫بسويحان بالتحديد ‪...‬‬

‫فبيت ب وحمدان ‪..‬‬

‫فغ رفة سلم ة‪..‬‬
‫سل مة لوية‬

‫ع المخدة ‪.. .‬وسرح ان ة‪.. .‬‬

‫صوت ك يتر دد‬
‫اسمعك ‪...‬‬

‫فراسي ياسهيل ‪..‬نصخ ك‪. .‬صورتك وش كل ك فراسيه ‪...‬كني اشوف ك وانا‬

‫اشوفك‬

‫ليت بس ‪..‬‬
‫آآخ حسرتي عليج يا سلم ة‪..‬ا نظلم تي بهو ى اللي مادر ى عن ج ‪..‬‬
‫ياوي لي ‪..‬انا لي ش جذبت على امايه وقلت مارد ‪..‬اكيد سمع ني ‪..‬شوبيق ول عني‪..‬‬
‫اجذب ع‬

‫عربي وهليه ‪..‬‬

‫‪..‬انا لو متفج جة من‬

‫هالخوف وهالحب جان مرت اح ة‪.. .‬‬

‫يلعنه من حب‪.. .‬‬
‫نشت ‪..‬رد ت قصتها ورا اذ نها‪ ..‬ومشت ‪..‬لين شغلت الليت ‪..‬‬
‫مسكت ال تلفو ن‪..‬ويلس ت ع السرير ‪..‬‬
‫شاف ت الرقم‪.. .‬مخزنتنه با سم عرب فرنسا‪.. .‬‬
‫تمت ت تأمل فالرقم ‪ ...‬فديتك وفد يت صا حب ك‪..‬‬
‫ف فرنسا‪..‬‬
‫سهيل يالس فالفند ق‪.. .‬‬
‫فالصا لة ‪...‬‬
‫يتذكر‬

‫كل تفاصيل سلم ة‪..‬‬

‫مل محهاا ‪..‬‬
‫شعرهاا ‪..‬‬
‫صو تهاا‪..‬‬
‫والبحة ‪...‬‬
‫اول‬

‫مالتقابهاا ‪..‬مواقعه ا‪ ..‬وملسنه ا‪..‬‬

‫اهت ما مها بيد تهاا‪..‬‬
‫وحشمتها ‪..‬‬
‫وسنعهاا ‪..‬‬
‫منط وقه ا يوم عقت ع لي ه البي ات ورد ت ع قصيدت ه‪..‬‬
‫×‬
‫" يا اللي تنشد قربــي وتطل ب بع ض من شعـوور ي‪..‬‬
‫ل تعتق ــد الخ ااافــ ق ل ك بهال سهــوو لة ين حنـ ــي ‪..‬‬
‫لي هــاام ة ما ينز لهــ ا من طـــو ق يرضـ ي غــروري ‪..‬‬
‫لي شمـووخ‬

‫غااوي والعـز ة بها الخافق مهتني‪..‬‬

‫تق ول احبــ ج وتستسمــح وبس اااعـ ــ ة حضـوور ي‪..‬‬
‫وتقر ر حبــي ‪..‬وت صــد ق الظ ن وبالمحبـة معتني‪..‬‬
‫ما يكفــ ي الظ ن ليــ ن انطق به ــ اا وا نا‬

‫بســـروور ي‪..‬‬

‫واكـون قـ ــا ان عة بهالك لم ـــ ة ويدار حبنــ ــا ينبني‪..‬‬

‫"‬

‫×‬
‫نظر ة الحزن والتع ب بعيونه ا بوفاة خوها و بن ت ع مها‪..‬‬
‫ونظر‬

‫ة النكسار والقسوة من عرف ت بعلقته بشمس ه‪..‬‬

‫قر بها يو م فج ت عن ه فروخته ‪..‬ولمست يديها ‪..‬‬
‫مس ك ع صدره ‪..‬‬
‫كنتي على بعد م ليمترات‪..‬‬
‫ولو تقربتي شوي‪.. .‬جان لميت عود ج بحظني ه‪..‬‬
‫غم ض عين ه‪.. .‬حس بطي فها ي راود ه‪..‬و حس بانه ا قريب ة منه بهاللح ظة ‪..‬‬
‫أكيد‬

‫انا فباله ا الحين‪..‬‬

‫أكيد‬

‫‪..‬ول يش متأكد‬

‫فتح موبايله وح ط شلة هب ا لنسيم‪..‬‬
‫ه ب الن سي ــم وياب ريحان ال حباب‪..‬وترنح ــت اغص ـــان قلبــي ب تطريب ‪..‬‬
‫وا حيا ه شيم القلب من عق ب ماشاب‪. .‬من كثر ماتمرح عليه اللوا هي ب‪..‬‬
‫وقام يقو ل وياه ‪..‬‬
‫قم ت أتنشق ريحته بين الطي اب ‪..‬وانشق شذى و رد بعرف الهباهيب ‪..‬‬
‫لما تحققت ه الى نفحة اسلب ‪..‬صاف ي الث نايا سيـ ـد جم ــل الرعابيب ‪..‬‬
‫وم ن يا مق طع ‪..‬‬
‫له ــــ و بســال ي ع ن ودا دي ول انا بسـ ــالي ود اده والمحبـ ــ ة تعذي ـــ ـب ‪..‬‬
‫ان غاب شخ صه عن نظيري فل غاب‪..‬ع ن خاطري حقه وا نا عنه ماغيب ‪..‬‬
‫تم يتأمل فالرقم‪..‬‬
‫عر ب دار زايد‪..‬‬
‫م عقول ة يا سلمة ماسل يتي حبي لج‬
‫م عقول ة بت اخذي ن ول د عم ج وبت نسيني‬
‫م عقول ة اغيب عن‬

‫ف سوي حان ‪...‬‬

‫بالج وتلهين عني‬

‫فج ت سل مة شعرها‪ ..‬وطاح لي فوق ركبها بشوي ة‪..‬لمت ه كله ع ينب ‪..‬ونشت يابت‬
‫البكس اللي محطي ة فيه الفروخة ‪..‬‬
‫لي ماشوف ج مر ة ثا ني ة‪.. .‬ول ا تنشق ريحة غن اتي فيج ‪...‬‬

‫آ آآه انكتب‬

‫تمت لوية ع البكس ‪..‬ويلست ع السرير‪.. .‬‬
‫تذكرت ه بكل تف اصيله‪..‬‬
‫بملمحه البدوي ة ال لي غرم ت ابهاا ‪..‬‬
‫بهيبته ‪...‬‬
‫وشخصيت ه‪..‬‬
‫بغمو ضه ‪..‬‬
‫وابت سامت ه ‪..‬‬
‫بحنانه‪..‬‬
‫وعز ة نفس ه‪..‬‬
‫الشعر اللي كان يعقه ا‪..‬‬

‫باب يات‬
‫×‬

‫تلقينــ ا بص دفـ ة ماه ــي‬

‫بمسمـووح ة‪..‬‬

‫وفثــوااني سلبتـــ ي منـي فــوااد ي‪..‬‬
‫بحســج‬

‫طـــاابت بقلبـــ ي جرووحــ ـه ‪..‬‬

‫وارتحــ ـت من عق ب جف ـــاا الرقااد ي‪..‬‬
‫اشه ــ د انج غر شـــوو بة‬

‫لو مملووحـ ة‪..‬‬

‫انشــ د طيبـ ـة ق لب ــج وامد اليــاا دي ‪..‬‬
‫غ ـــلا ج فخااف قـــ ي شيـدله صرووحـه ‪..‬‬
‫وما ظن تي بي خييب فقربج ا عت قـاادي ‪..‬‬
‫بنط ــق بكلمـ ـة وعق بهـا السمـ ـــوحـ ة‪..‬‬
‫أ حب ـــ‬
‫×‬

‫ج وماهمني لو فيها سهااادي ‪..‬‬

‫بحشمته ‪..‬وخوفه عليها ‪..‬‬
‫تذكرت الم واقف ا للي اجمعته م‪..‬‬
‫ابت سم ت بحيا م ن تذكرت ك يف واقعته او ل مالت قت به‪..‬‬

‫احمر ويها ‪..‬و قف طت ‪..‬‬
‫نظر ته لها يوم قا لها سلمتي م ن مسكها عن‬
‫مسكت المو بايل‬

‫اطيح‪..‬كان ت تذب ح‪..‬‬

‫مرة ثانية ‪..‬‬

‫عر ب فرنسا‪..‬‬
‫مسح ت دمعته ا‪..‬وو طت التلفون ‪..‬ولوت عالبكس ب كل قوتها ‪..‬لين حس ت باطرافه‬
‫انغرست ب ينبه ا‬

‫‪..‬ياغير ماحفل ت باللم‪ ..‬ولعد ت ل ه بال ‪..‬‬

‫أ حب ه‪.. .‬وال وال أحبه ‪..‬‬

‫سهيل ‪..‬‬
‫يطا لع‬

‫شاشة الموبا يل ‪..‬‬

‫اطرش ول‬
‫لزو م اكل مها‪.. .‬لزو م اطمن عل يها‪.. .‬لزو م اعرف ان‬

‫كانت تحن عليه ش رات قبل ول‬

‫‪..‬‬
‫ب س‪..‬ان‬

‫كان هالتلفون م هب تلفو نها ‪..‬شو بيصير‬

‫بسرع ة طر ش سهيل مس ج فاضي ‪...‬وت م يتري ااا وه و حفزان ‪..‬‬
‫جدا سل مة ‪...‬‬
‫فزت من سمعت رنة المسج ‪..‬‬
‫ب س مااهتمت ول طر ى ع با لها انه من شوقها ‪. ..‬مدت يديها ‪..‬وشلته ‪..‬‬
‫وتمت فاجة عي نها م ن شافت ‪..‬رسال ة جديدة من "‬

‫عرب فرنسا "‪..‬‬

‫عر ب فرنســ ا‪..‬‬

‫عن د سهيل ‪...‬‬
‫يال يا سلم ة‪.. .‬رد ي‪.. .‬قولي أي شي ‪...‬خل‬
‫طلبتج‪..‬ار فقي بقلب ماعشق‬

‫غير عيون ج‪..‬‬

‫اعرف انه تلفوون ج‪..‬‬

‫عن د سل مة ‪...‬‬
‫سهيل ‪..‬‬

‫‪.. .‬‬

‫‪..‬شو ت با ‪..‬‬

‫م عقول ة يكون بالغلط‬
‫لي ش المسج فاضي‬

‫‪.. .‬‬

‫فهمت سلم ة انه ي با ي تأك د ان كان تلفو نها ول ‪..‬‬
‫‪..‬الساعة‬

‫يال لي ش طري ت ع باله هالحزة‬

‫جريب الث نتين ‪..‬‬

‫م عقول ة مه ب قاد ر يرق د وهو يفكر بي‬
‫م عقول ة‬

‫سهيل هايم بيه ل ليوم‬

‫‪. ..‬معقو لة شمسة ماقدرت اتنسيه سلمة ‪..‬‬

‫فديت رووو وحك سهيييل‪..‬‬
‫تمت ت تأمل‬

‫المسج ولو انه فاض ي‪ ..‬بس حست ه ممتزر ب وايد كلم ‪..‬‬

‫سل مة ‪..‬رد ي‪. .‬قولي أي شي يثبت انج سلم ة‪.. .‬‬
‫ماعر فت شو تسوي ‪..‬وخافت ‪..‬‬
‫ل سلم ة‪.. .‬لت ردين‪..‬شوب يقو ل عنج ‪...‬اترمسينه من ورا هلج‬
‫ب س انا ما برمسه ‪ ...‬بس مسج ‪...‬‬
‫ل ‪...‬حتى لو مس ج‪.. .‬ل ‪...‬‬
‫ليي ييش ل‪.. .‬انا اتر يي ت وا اايد ‪..‬وا ااا ااا ااايد ‪. ..‬درس ت وتخرجت ولهيت عمري بكل‬
‫شي ‪...‬وكتم ت ع جرحي وايد ‪..‬‬
‫م ن حقي‬

‫اطمن عليه ‪. ..‬من‬

‫حقي اروي‬

‫م ن حقي اسمع صوته ‪..‬‬
‫لن ه بكل بساطة‬

‫ملكي انا‪.. .‬‬

‫سهيل لي انا وب س‪..‬‬
‫مسكت ال تلفو ن‪.. .‬كتبت‬
‫" رب‬

‫ماشر‪..‬شع نه مه ب راقد‬

‫تمت تطال ع‪.. .‬قرت ه مليون مرة ‪...‬‬

‫"‬

‫ضما فواد يه ‪...‬‬

‫خافت ‪...‬‬
‫ماقد ر اطر ش‪..‬‬
‫ماا ااقد ر‪.. .‬‬
‫ورا هلي‪..‬وانا ا للي انعر فت بالحشم ة والح ياا ‪...‬‬

‫ماقد ر اسوي شي من‬

‫ب س هذا سهيل ‪..‬وال لي ب ينا ماهو غ لط ‪...‬‬
‫اللي بي نا اطه ر شي‬

‫بالدنيا‪.. .‬‬

‫حب عذري ‪..‬و مفضو وح ‪..‬‬
‫والدليل ان ا ماي ه ميثة عرف ت‪.. .‬وف همت ‪...‬‬
‫لتخلينه‬

‫يتريا وايد ‪...‬ل تصدين ه‪..‬يكف ي جفا وزعل‬

‫ضغط ت ارسال ‪..‬‬
‫حسبت بتيار بارد يسري بدمها ‪...‬‬
‫انتف ضت ‪...‬تم ت تطا لع ايدها ‪..‬والتلفون بوسطه ا‪..‬‬
‫انا شو سويت‪.‬‬
‫لي ش طرشت‬

‫عن د سهيل ‪..‬‬
‫انتفض فواد ه‪.. .‬من سمع الرنة‪. .‬على ط ول‬

‫ول ارادي فج ه‪..‬‬

‫طااار من الفرحة من ش اف المسج‪.. .‬‬
‫ماعر ف شو يسوي‪.. .‬ارت بش ‪...‬‬
‫ماعر ف شو يكتب ‪...‬‬
‫قراه‬

‫مليون مرة ‪..‬‬

‫تنه د براحة ‪..‬‬
‫ب س ماقد ر ير د‪ ..‬حس ان ه مرتب ش‪..‬وال ود وده ينش يرزف‪..‬‬
‫لب س ل ه بدل ة ع السر يع ‪..‬وحط ا لكاب ع راسه ‪..‬ونزل تحت يتمشى‪..‬‬

‫وتمت سلم ة تتريا الر د وحفزانة ‪..‬وتضايج ت لن ه بط ى بالر د‪..‬‬
‫دخل سهيل كافي ه قري ب م ن الفندق ‪...‬‬
‫وكتب لها ‪...‬‬
‫" عفت الرقاد من‬

‫عفتيني سلم ي "‬

‫وطر ش‪..‬‬
‫م ن قرت سلم ة الر د عورها قلبها ‪...‬‬
‫اقدر اعاف ك سهيل ‪..‬جان ارتحت ‪..‬‬

‫ليت لو‬
‫كتبت‬
‫" سم‬

‫بالرحمن‪..‬و وط راس ك‪..‬ول تفكر بهالمور "‬

‫تضايق سهيل من ردها ‪..‬‬

‫‪..‬يعني عافتني صدق‬

‫ند م ع ان ه طر ش له ا‪.. .‬‬
‫كتب‬
‫" تصبحين ع خير "‬
‫رد ت عليه‬
‫" ممكن طلب‬

‫"‬

‫ر د عليها‬
‫" آمري "‬
‫ردت‬
‫" كل يو م من توطي راسك طر ش مسج ‪..‬وقول ي انك بترق د "‬
‫اس تانس سهيل ب س بن فس الوقت زاد ت حيرته ‪..‬ومافه م مو قفه ا‪..‬‬
‫لي ش هالهتمام منج دا م ماعاد لي‬

‫مكان بقلب ج‪..‬‬

‫قر ر سهيل ان ه يوافق ع هالشي‪..‬ولو انه ماي باها تروح للغل ط‪.. .‬بس كل ن يت ه كانت‬
‫بانه ي رجع يلين ق لبه ا عليه ‪...‬وير جع ي حيي مشاعر تناستها سلم ة‪..‬‬
‫ر د عليه ا‪..‬‬
‫" فالج طيب ‪"..‬‬
‫رد ت عليه‬

‫" نوم‬

‫العوافي "‬

‫وم ر اسب وع ‪..‬‬
‫وسهيل كل يوم ع الساع ة وحدة و شي‬
‫ع خير "‬
‫وكانت اترد ع لي ه ب "‬
‫وصارت سلم ة ماترق‬

‫‪..‬جريب الث نتين ‪..‬يطرش مسج " تصبحين‬

‫نوم العوافي "‬
‫د وتترياه يط رش ‪..‬ومن يطر ش ترتاح‬

‫وتوطي راسها ‪..‬‬

‫وشرات الشي حال سهيل ‪...‬م ن يط رش ‪..‬يتر يا الرد ‪..‬وم ن اترد‬
‫عليه ‪...‬يرتا ح‪..‬وير قد ‪..‬‬
‫ف بي ت بوراشد ‪...‬‬
‫محم د يال س ويا شما فالصال ة‪.. .‬ونورة عندهم‪.. .‬‬
‫كان محمد ي جل ب بتلفونه ‪...‬ام ا نورة وش ما يسولفن رو احه ن‪..‬‬
‫دخل راشد‪.. .‬وسلم‪.. .‬ويل س عند محمد ‪..‬‬
‫شوي ‪..‬وحدر بطي ‪...‬ووياه ب نانا ‪..‬وق د انه الحمال متعبنها خاصة انه ا ب آخر‬
‫شهو رها‪.. .‬‬
‫حدرت ام راشد ‪...‬وبوراشد ‪..‬وتم‬

‫الكل مرتب ش‪..‬‬

‫شما‪ :‬حمدا اااان‪.. .‬ع ن هاللعب اان ‪..‬تعا ل هن ييي ه‪..‬‬
‫محمد ‪ :‬هنيه‬

‫‪..‬شو ه نيه‬

‫‪. .‬قولي اهنه ‪...‬‬

‫شما‪ :‬اهنه ول ه ني ه‪.. .‬كله و احد ‪...‬شو فرقت يعني‬
‫محم د ‪ :‬ل تفرق ‪ ..‬احنا ما نقول هنيه‪ ..‬شعنه‬

‫ادلعينها بعد ‪..‬قولي هنه وفك ينا ‪..‬‬

‫شما ‪ :‬يال‪..‬س ر علم ولدك رمس تكم ‪..‬شحقه ت علمني انا‪..‬خلص هاي رمستي‬
‫وماغيرها ‪..‬‬
‫محم د بي طفر ابها ‪ :‬شح قه‬

‫‪...‬ش و شح قه‬

‫‪..‬قولي شعنه ‪..‬‬

‫شما‪:‬محمـ ـــ ـد بس عا اااد ‪..‬‬
‫وضحكوا كلهم عل يهم‪.. .‬‬
‫نشت نورة بتر د بيت ب وحمدان ‪...‬وامبونه ا شما م تلوم ة م ن يد تها ميثة لنه ا بت كمل‬
‫اسبوع وهي مه ب رايحت لها‪.. .‬‬

‫فاستأذن ت ريلها ‪..‬واظهر ت فياها‪..‬‬
‫وهن فالسكة ‪..‬مر ة جريب من البيت ‪..‬شافت‬
‫داخل‪..‬‬

‫هل بوظبي يحدرون‬

‫بسيارتهم‬

‫اس تانسن غلمتين ‪...‬‬
‫وتمت مريوم مرتبشة ع سلم ة ل نها من ظهرت نتايج ا لثانوية‬
‫ف الصالة ‪...‬حس ت سل مة انه ا لز م تطر ي لمريوم شو بينها‬

‫ماشافتها ‪...‬‬
‫وبين سهيل ‪..‬‬

‫ل نها مه ب غريبة عليها ‪..‬وقلبها عليها ‪..‬ومرباهن و احد ‪..‬يعني بتنص حها و بتو قفها‬
‫عن د حدها لو شافت انه غلط ‪..‬‬
‫لن‬

‫ساعات الحب‬

‫يعمي العين ‪..‬‬

‫سل مة تصاصر مريوم ‪ :‬ايوم ة‪..‬نشي ا با ج بسالف ة‪..‬‬
‫مريم‪ :‬ا‬

‫م ‪..‬شو ال را ي نتم شى بالحوي‬

‫سل مة تبتسم ‪ :‬تم‪..‬‬
‫ونشن ‪..‬‬
‫شي لمريم ‪..‬‬

‫وقال ت سل مة كل‬

‫مريو م تمت متعذب ة عليهم ‪..‬‬
‫مريم‪ :‬وبعدين‬

‫‪..‬وي ن بتوصلون‬

‫سل مة ‪ :‬آ آآآآه‪..‬وال ماعرف‬

‫‪..‬‬

‫‪..‬كل اللي اعرفه ان ر وحي متعلق ة بهالمسجات ‪..‬‬

‫مريم‪ :‬هيها ‪..‬ج ان ه ضو ا قلبج وخلى صدرج خلي ‪...‬ال‬

‫يكون بعونج ‪..‬‬

‫سل مة‪ :‬آ مين ‪..‬فديت ج خل نسير المطب خ‪.. .‬ريجي نشف ‪..‬‬
‫مريوم ‪ :‬هه هه هه هه ‪..‬ماتنللل مي ييييين‪.. .‬‬
‫سل مة تكف خها‬

‫ع الخفيف‪:‬‬

‫يالزفتــ ــة ‪...‬‬

‫مريو م ‪ :‬ه هه ههه ههه ههه ههه هه ه‪..‬‬
‫شربت سلم ة‪..‬ام ا مريوم ‪..‬كانت يالسة ع الطاولة ‪ ...‬ومويمة ‪..‬‬
‫يلست سلم ة حذالها ‪...‬ومسك ت ايدها ‪..‬و رصت عليها ‪...‬‬
‫سل مة‪ :‬فيج شي ‪..‬‬
‫مريو م اب تسم ت له ا ‪ :‬ل ‪..‬‬

‫سل مة ‪ :‬عيني بع ينج‬
‫مريو م تنش وتوقف عند الجام ة ‪ :‬خليها على ال ‪...‬‬
‫سل مة مسك تها م ن كت فها‪ :. .‬شوفيج‬

‫‪..‬ش و صاير‬

‫مريم ردت ي لس ت‪..‬ويلس ت سلمة جداها‪..‬‬
‫مريوم ‪ :‬سلم ي‪..‬انا انخطب ت‪ .‬س يف بن ‪ ... ..‬ال ‪ . .. ..‬ي خطب ني ‪..‬‬
‫سل مة‬

‫ووين المش كل ة ‪.‬‬

‫مستغربة‪:‬‬

‫‪ :‬انا ماحبه ‪..‬‬

‫مريو م تح س بالغبنة‬
‫سل مة ‪ :‬عيل‬

‫‪..‬استحت اتقو لها احب اخوج ‪..‬‬

‫ماعر فت شو تق ول‬
‫مريوم ‪ :‬مطر ‪..‬‬

‫‪..‬راعي الموووول‬

‫سل مة‪ :‬مط ر‬

‫‪..‬ش و ياب طا ري ه هذا‬

‫مريوم ‪ :‬مطر خط بني بعد ‪..‬وق د انه ا تصل بي مرة وانا ماكنت اعرف رقمه‬
‫وشليته‪. .‬فا جأني وقالي انه يباني‪..‬وان ه يعرف ا نا بنت امنو ‪..‬لنه سأل‬
‫وعر ف ان رقمي با سم اب وي ة‪..‬‬
‫سل مة‬

‫‪..‬‬

‫فالتصالت‬

‫‪ :‬وانتي شو ق لتيله‬

‫مريم والغبن ة بعينها ‪ :‬واقعت ه‪..‬وبند ت بوي هه ‪..‬وراسج ما عديت له با ل‪ ..‬ومن خط بني‬
‫قل ت ماريده بدون تفكير‪.. .‬‬
‫سل مة مح تارة‬

‫‪:‬ماعديتيله با ل‪..‬وتر فضين غيره لنه بقلبج‬

‫‪..‬وترجعين تر فضينه‬

‫خلف‬
‫مريو م باندفاع‪:‬‬

‫سلمي انا قلبي ت علق بو اح د‪..‬ل مطر ول سيف بياخذون م كان ه‪..‬‬

‫سل مة ‪ :‬مريو م‪..‬من و هو‬
‫تمت‬

‫‪..‬انا هب فاهمة ع لي ج غناتي‪..‬‬

‫مريم ساكتة ‪...‬‬

‫سل مة ‪ :‬ال يرض ى عليج‬
‫مريو م بحيا ‪ :‬حم د‪..‬‬
‫سل مة يبس ت ‪ :‬اخويه‬

‫غناتي‪..‬قول ي‪. .‬صار حيني‪..‬‬

‫مريم ‪-- ------ :‬‬
‫سل مة تلوم ت ل نها م اانتبه ت ‪ :‬فديت قلبج‪..‬‬
‫مريم‪ :‬آخ سلم ي‪..‬ليت ه لو حس بي ‪..‬‬
‫سل مة‪ :‬حاس بج ‪..‬ص دقي ني ‪..‬متأكدة من هالشي‪..‬‬
‫مريم ‪ :‬أدر ي‪..‬انا م فضوحة يدامه ‪..‬من اشوفه ارتبك ‪..‬احس تنمحي شخصيتي‪..‬من‬
‫احس بهيبته تمل الم كان ‪..‬احس اني ول شي ‪..‬ماتجرأت بيوم ابوح ل ه بمشاعري ‪..‬‬
‫خاص ة انه يحب آمنة ‪..‬وماكنت ب اخ ذ شو قها ع نها‪..‬‬
‫سل مة ‪ :‬تبي ني ارمسه‬
‫مريم فلخت‬

‫‪ :‬شووووو ‪..‬لللل لللل ‪..‬طلبتج سلم ة‪.‬‬

‫‪..‬هالشي بيني وبينج‪.. .‬‬

‫سل مة تهد يها‪ :‬مريوم بس بسال ه عن مشاعره صوبج ‪..‬مابق وله شي عن ج‪..‬‬
‫مممم ‪..‬مادر ي سلم ي‪..‬م ادري ‪..‬‬

‫مريم مترددة ‪ :‬ا‬

‫سل مة‪ :‬خليني اساله‪. .‬عسب ترت احين ‪..‬ان ريتيه يعدج‬
‫ا خت ه‪..‬ول يفكربج ‪..‬ان سي ه‪.. .‬وتوكلي على ال ‪..‬وا ستخيري فسيف بن ال‬
‫‪.. ..‬ي ‪...‬ش و قلتي‬
‫مريم‪:‬‬
‫ف‬

‫ان شا ال ‪..‬شورج وهداية ال ‪..‬‬

‫فرنسا‪..‬بن فس الوقت ‪..‬‬

‫سهيل‬

‫تعبان ومن هد حيله ‪..‬توه مخلص شغله‪.. .‬‬

‫م ر ع مطعم ‪..‬وتعشى ‪..‬‬
‫بالص دفة تلقى ويا و اح د د رس و ياه فالجامع ة‪..‬‬
‫سهيل ن ش ويس لم ‪ :‬بوغ ييييث ‪..‬ح يا‬
‫مطر‪ :‬ي حييك‬

‫ال الشيوووخ ‪..‬‬

‫الحي ويبجيك يالغالي‪.. .‬شحااالك‪..‬‬

‫سهيل ‪ :‬م اانشكي الب اا س ي اخووي ه‪..‬وشحال ك انته‪.. .‬‬
‫مطر‪ :‬ب خيير‬

‫دامني ريييتك‪..‬افا علي يي ك ب س‪..‬رح ت وودرتنا هنه‪..‬‬

‫سهيل ‪ :‬يار يااال ‪..‬ماص دقت اخلص ورجعت ‪..‬ياغير انت عي بت ك فرنسا‪.. .‬وقل ت بتم‪..‬‬
‫مطر ب خب ث ‪:‬‬

‫ال اللي مخلني مراب ط غراشيب فرنسا‪.. .‬‬

‫سهيل ‪ :‬هه ههه ههه هه ‪ ...‬ف ذمتيه انك مخترب‪..‬‬
‫مطر‪ :‬هيها اا ‪..‬خلها على ال‪.. .‬‬

‫وتم يسولف‬
‫يمر ‪..‬‬

‫فياه‪..‬وا‬

‫ظهروا يتمشون‪..‬و يذكرون ايامه م‪..‬ول‬

‫حسوا بالوق ت وهو‬

‫ف ا لبلد ‪..‬الساعة ثلث ال شي‪.. .‬‬
‫سل مة ما سك ة التلفون و تتريا ‪...‬‬
‫ياربيه ليش بطى‪.. .‬‬

‫‪..‬‬

‫‪..‬م عقول ة نساني ورق د‪..‬‬

‫اما من صو به سهيل‪..‬‬
‫رج ع الفندق ‪..‬مسك ت المو بايل بيط رش ا لمس ج‪..‬وانص دم بالساع ة‪.. .‬‬
‫الحين عنده م جريب الثلث ‪...‬وي ن ابا اطرش ل لبنت ‪..‬خلها ترقد ‪..‬‬
‫وطى الفون ‪ ...‬ودخل الحمام "كرمتوا" ‪..‬عسب يسبح ‪..‬‬
‫استخف ت سلمة من ابطى عليها ‪...‬‬
‫ياال وين بت غفى ع يني ال حين ‪..‬‬
‫نشت نورة م ن حركة سلم ة ‪..‬‬
‫نورة دهمانة‪ :‬ا نتي بعدج مارقدتي‬

‫‪..‬‬

‫سل مة ‪ :‬ل ‪..‬‬
‫نروة‬

‫‪ :‬تانسين شي‬

‫سل مة ‪ :‬ل فديتج ‪..‬ال ا رق ‪..‬ماعليج شوية وبرقد ‪...‬ارق دي انتي‪..‬‬
‫نورة‪:‬برايج‪..‬وا ن حس يتي بويع‬

‫ول عييتي ترقدي ن نششي ني ‪..‬‬

‫سل مة‪ :‬ان شا ال‪..‬‬
‫ورد ت نورة ارقدت‪.. .‬‬
‫تمت سلم ة تطا لع ساعة الم وبايل‪.. .‬وتشوف الدقاي ق ‪..‬‬
‫‪3:0 1‬‬

‫‪3:0 2‬‬

‫‪3:0 3‬‬

‫‪3:0 4‬‬

‫‪3:0 5‬‬

‫‪3:0 6‬‬

‫‪3:0 7‬‬

‫‪3:0 8‬‬

‫‪3:0 9‬‬

‫‪3:1 0‬‬
‫ويي يييينك سهي يييل‬
‫×‬
‫‪3:2 6‬‬
‫ماقد ر‪ ..‬هب قادرة اتحمل ‪ ..‬اخاف فيه شي ‪...‬اخاف ه مارق د لي ال حين ‪..‬‬
‫اعرف ه سهيل ما‬

‫بينساني‪..‬مستحيل يكون رقد وماطرش ‪..‬‬

‫ال اذا كان ت عبان ‪..‬تعبان‬

‫‪.. .‬ياوي لي عليك ياسهيل ‪..‬امنو عندك يباريك ‪...‬‬

‫طرش ت مسج‬
‫" همي تني عليك سهيل‪.. .‬وينك‬

‫"‬

‫واتريت الر د‪.. .‬بس ابط ى عليها ‪..‬‬
‫يال وينه ‪...‬‬
‫حست بالتع ب‪ ..‬وعيونها تحرقها ‪..‬ب س ماقدر ت‪. .‬قلبها‬
‫طرش ت مس ج ثاني‬

‫ماطاوعها ترقد ‪...‬‬

‫"‬

‫" سهيل ‪..‬‬

‫بهالل حظة ‪..‬سهي ل حادر الحجرة ‪..‬ظاه ر من الح ما م‪.‬‬

‫‪..‬وبايده الف وطه ‪..‬‬

‫وم ن سم ع صو ت المسج‪..‬را ح يشوف ه‪..‬‬
‫وطى الفوط ة ع كتف ه‪.. .‬وكانت خصلت‬
‫رف عها ‪..‬وشكله‬

‫شعره مبللة و ياي ة ع عينه‪..‬‬

‫غدا تحطيم ‪...‬‬

‫شاف ر سالتين‪.. .‬‬
‫وحدة من سلمة ‪...‬وت وق ع ان الثا ني ة م ن غيرها ‪..‬‬
‫اطرش اكثر‪..‬‬

‫ماتوق عها‬

‫ب س شوف يها‪..‬ل يش مطرش ة‪. .‬مع قولة كانت تترياني‬
‫قرا مسجها " سهيل ‪" ..‬‬
‫ر د ع ال مس ج‪..‬وكت ب " لبيه ‪..‬‬

‫‪"..‬‬

‫م ن قرت سلم ة المسج ضربها العيب ‪..‬شو لبي ه‪.. .‬‬
‫طرش ت له‬
‫" تانس شي‬
‫وق د ان‬

‫"‬

‫سهيل قرا ال مس ج ال ثاني ‪..‬‬

‫ر د عليه ا سهيل‬
‫" السم وح ة ابطي‬

‫ت خاري‪..‬وماحبيت‬

‫اطرش‪..‬تو قعتج نايم ة‪" . .‬‬

‫ارت اح ت سلم ة‪..‬وب نف س الوق ت حست انه ا وايد بالغ ت بردة فعلها ‪..‬وبخوفه ا‪..‬‬
‫وط ت الموبا يل ‪ ..‬ووطت راسه ا‪..‬‬
‫اما‬

‫سهيل‪..‬تو قعه ا تر د عليه ‪...‬وت م يتر يا ‪..‬بس من شا فها ب طت عليه‪..‬‬

‫فهم انه ا مابترد ‪..‬‬
‫تضاي ج وايد ‪..‬ب س ماحق ت ل ه نفسه يطرش لها ‪..‬‬
‫غلق ا لتلفو ن ورق د‪..‬‬
‫ف ا لباجر‪..‬‬
‫فالميلس ‪..‬‬

‫حمد ‪ :‬مريم حبوب ة وطيبة ‪..‬ع نياتها ‪..‬وخدوم ة‪..‬‬
‫مم‪. .‬دام‬

‫سل مة ‪ :‬ا‬
‫حمد ‪ :‬اخط ب‬

‫هذا رايك ليش‬

‫‪. ..‬من عق ب آمنة‬

‫ماتخطبها‬

‫‪.. .‬انسي‪..‬‬

‫سل مة‪ :‬حرام عليك‪.. .‬بتم ع ذكرى امون‪.. .‬حمد ح رام‬
‫مستقبلك ‪..‬شوف حياتك ‪..‬‬

‫عليك‪.‬لتخلي هال شي يوقف‬

‫حمد ‪----- ------ :‬‬
‫سل مة ‪ :‬انت‬

‫فكر‪..‬وتشاور ‪..‬شو بتخسر‬

‫حمد نش‪ :‬ماله داعي ال مشاور ‪..‬انا قلت ل ‪..‬‬
‫سل مة‬
‫حمد‬

‫نشت وراه‪ :‬بعد بتم ارق ب ردك‪..‬‬
‫وهو ظاهر من ا لباب وبعصبية‬

‫‪ :‬بتبطين ول بتلقينه الرد ‪..‬‬

‫سل مة ‪ :‬حمــ ـــ ـــ ـــ ـــ ـــ ــ د ‪..‬‬
‫حمد س وا طاف‪..‬‬
‫و ظهر وهو‬

‫مضايق‪..‬وس رح ج دا العزب‪..‬‬

‫نشت سلم ة وراحت جدا المطب خ‪..‬بتسو ي بيت زا لنها ف خاطر نورة‪..‬‬
‫وم ن خلصت شغلها‬
‫وهي ظاهرة م‬

‫‪..‬احدرت الفل ة تسبح ‪..‬‬

‫ن الحمام‪..‬وه‬

‫ي تنشف شعرها ‪ ...‬وصله ا مس ج‪..‬‬

‫عر ب فرنسا ‪:‬‬
‫" أ حاو ل أخفي أشواقي و لكن كـل شي م فضو ح‪..‬‬
‫أنادي غ صـب عني ال وينـــ ك أبــ ــي قربـــ ك‪..‬‬
‫تع ــال ضمد جر وح ــي ول و تجــر ح ترا مسـموح ‪..‬‬
‫تكفينـي نظـر ة تنط ــق بهــ ا كلمـ ة أ حبـ ـــ ــك ‪..‬‬
‫رفجتـ ك بكـل غالـــ ي ترا عمر ي عــذاب ونــو ح‪..‬‬
‫ل‬

‫تترك اله ــم يغتـــا ل من تعلـق درب ه بدرب ك‪..‬‬

‫اس تانس ت موووووت ‪..‬تمت‬

‫"‬

‫مبتسمة‪..‬و تقراه ‪..‬‬

‫باســ ت شاش ة المو بايل ‪..‬وقالت بصوت خفيف ‪ :‬فدي ت روحك صح لسانك‪..‬‬

‫وط ت الموبا يل ‪.. .‬ونش‬
‫الشاشة ‪..‬‬

‫ت تسحي شعرها ‪..‬وهي تضح ك ع‬

‫عمرها كيف انها باست‬

‫شوي ووصله ا مس ج ثاني‬
‫" لو ماشي ر د‪..‬وال لهام قص ر‪.. .‬وهاجس‬
‫تكفيني صح ل سان ك ‪..‬‬

‫الشعر غاب ‪..‬‬

‫"‬

‫اضحكت سلم ة‪..‬وتلو مت ‪..‬‬
‫لسانك ماتكفي ‪..‬‬

‫ماعر فت شوتقو ل‪ ..‬بس اللي م تأكد ة منه ‪..‬ان صح‬

‫يت ب تكتب ر د‪.. .‬ب س تر ددت ‪...‬و طت ا لموبايل‪..‬و لف ت الش يل ة‪..‬ويت بت ظهر ‪..‬‬
‫ب س رد ت ‪..‬‬
‫مايهو ن الغالي ‪...‬‬
‫مسكت المو بايل ‪...‬‬
‫وكتبت له ثلث اب يات‬

‫تجاري فيه ا اب يات ه ‪:‬‬

‫" غ ـــ ـلك فال خا فـــ ق مشيـ ـد له بن ــ اا وص ــرووح ‪..‬‬
‫وأجفاني عاف ــ ت النــووم من س بايـ ب حبـك ‪..‬‬
‫عطـ ر شووقي يا خل من أو رااق حبـي يفـوو ح‪..‬‬
‫و دم ع عينـي‬

‫هميـل والذنـ ـب مـاهـو بذنبــ ك‪..‬‬

‫وآخــر ب يتــ ي كلمـ ـة مـا بهــ ا هــ رج ومـــزو وح ‪..‬‬
‫أ حبـ ك ورب ــي الشاهــ د على كلمة أحبـــ ـك ‪..‬‬

‫"‬

‫طرشت ه‪..‬‬
‫وطرش ت وراه على طول‬
‫" ص ح لسانك ‪..‬وماي قصر اللهام عند بنت علي ‪..‬‬
‫بينا‪..‬والسموحة ‪" ..‬‬
‫ودا م الر د وصل ك‪ ..‬عده آخر مسج‬
‫تم‬

‫سهيل يقرا الب يات ‪..‬وه و ه ب مصدق ‪..‬‬

‫أ حب ك‬
‫أ خيرا سلمة ‪...‬‬
‫ما يكفــ ي الظ ن ليــ ن انطق به ــ اا وا نا‬

‫بســـروور ي‪..‬‬

‫واكـون قـ ــا ان عة بهالك لم ـــ ة ويدار حبنــ ــا ينبني‪..‬‬

‫اقتنعتي‬

‫‪.. .‬تأكدتي من حبج اخي را‬

‫‪..‬‬

‫تذكر ا بياته ‪..‬‬
‫بينت‬

‫لج حبي واتر يا منج الرد ‪..‬‬

‫ارقبهااا م ن منطوو قج وبقن اا عة ‪..‬‬
‫ببقا عالوفا والصب ر غد ا ممتد ‪..‬‬
‫دا م هذا من عوق حبج م نا عة ‪..‬‬
‫آ آآآخ‬

‫صبرت وايد ‪..‬واليو م نلت ‪.. .‬لخلني ال من‬

‫منطوقهاا ‪..‬‬

‫ا حتر م سهيل رغبتها ‪..‬وفسر طلبها بان ه تستحي دا مها ا عترف ت و غدت مفضوحة‬
‫يدام ه‪..‬‬
‫مايخيب بج الظ ن يا بن ت علي ‪..‬ص ح لسانج ‪..‬‬
‫اما سلمة ‪..‬غ لقت تلفونها ‪..‬وفرته فسدتها ‪..‬واظهر ت سلمت على يد تها‬
‫ميثة ‪..‬وخلف احدرت المطبخ ‪..‬غرف ت م ن الفوال ة اللي هي مسوتنها‪ ..‬وطرشت‬
‫الحرا رات عند ا لبشكارة‪..‬ت وديه ا بيت عمتها ‪..‬‬
‫والحق تها هي ‪..‬بتسير تسلم ع خواتها ‪..‬العاش وفاطمة ‪..‬امبونها متولهة ع عبادي‬
‫والروض وحارب ‪..‬‬
‫بن فس الوق ت‪..‬راش د ظاه ر من بي تهم‪..‬بيرق‬
‫بهيبته ا وبغشوته ا‪..‬‬

‫ى سيارته‪..‬ول مح سلمة تمشي‬

‫تم يشو فها ‪...‬لين اختف ت ‪..‬وحدرت بيت عم تها‪..‬‬
‫حرك السيارة‪.. .‬وحطى مع ضد الكعبي ‪...‬امني خاطري ‪..‬‬

‫أمنــي‬

‫خاطري بآمآل وياســي ين صب خيام ه‪..‬‬

‫واشوف الحـ ـظ عوده‬

‫مال ووقتي ق فــ ت ايامه ‪..‬‬

‫آ آآخ لو اني ضويتج يا سلم ة‪.. .‬وراسج‬

‫بجسمي حل بي‬

‫لكون أسع د ان سان‬

‫زلزال وخرت شام خ الها مة ‪..‬‬

‫ذبحن ــي واثبت ا لترحال قف ــى وتب قــع لثام ــه ‪..‬‬
‫وانا بي ر وحــ ي الولوال وبفكري قامـت قيامة ‪..‬‬
‫رحـل وعن م اجرى ماسال يقو د الروح ج دام ه‪..‬‬

‫ف هالدنيا ‪..‬‬

‫ف بي ت بو سلطان‪..‬‬
‫ف قسم فطامي‪. .‬ذياب فالقنص مخاوي سلطا ن‪.. .‬محولين الغربية عن د واحد من‬
‫رب عهم‪ ..‬ومن ه ناك بيروحون باكستان‪.. .‬وبيتمون حول ال شهر ‪..‬‬
‫وعندها العاش وسلمة ‪..‬‬
‫عباد ي ‪:‬‬

‫خآلوه وين موب ايلج ‪..‬‬

‫سل مة عاقدة حياتها‪ :‬هب جن ك كبرت ع هال سا لفة‬
‫عباد ي يبت سم ‪ :‬اري د العب ها يي ج اللعبة ‪...‬‬
‫سل مة‪ :‬أي لعب ة بع د‬

‫‪..‬مافي‬

‫ه العاب موبايلي‪..‬‬

‫عباد ي ‪ :‬امبل ااا ااا‪..‬‬
‫العاش‪ :‬فديته ‪..‬لتخلينها‬

‫ف خاطره‪. .‬عطي ه‪..‬‬

‫سل مة هزت كت فها ‪ :‬مهب يا يبتنه من الساس ‪..‬ول جان عطيته وال ‪..‬ب س هذا‬
‫ولد ج وايد يتبزى ‪..‬امف ع لي ه‪.. .‬‬
‫العاش‪:‬‬

‫وين يتبزى فديت ر وح ه‪.‬‬

‫‪..‬ماريتي بوه‬

‫هاك اليوم يو م يهزبه و يطلع روحه‪..‬‬

‫سل مة ‪ :‬يال ع لي ه‪..‬وش و يبابه يهزبه جي ه‪..‬‬
‫العاش‪ :‬يون حدر ع الريا ييل ا لميل س وماعق السلم ‪..‬‬
‫سل مة‪ :‬حي ‪..‬هذا‬

‫ال ياهل‪..‬‬

‫العاش‪ :‬قلت له يااخ تي ه‪..‬ال روحه معزر ‪..‬ع قولته‬
‫ويخاشم الريا ييل ‪...‬‬

‫غدا ريال ‪..‬عي ب ما ي سلم‬

‫فطامي ‪ :‬ص دق ه انزين‪.. .‬برايه خل يتعلم‪.. .‬سلم ي‪. .‬علومه ابويه‪.. .‬مارمستيه‬
‫سل مة‪ :‬ا مبل رمست ه من‬
‫يومين او ثلث ‪..‬‬

‫يومين‪..‬اتعرفين ه ابويه ‪..‬من يروح ا لهند مايعبر نا غير كل‬

‫فطامي‪ :‬ال يحف ظه ويرده بالسلمة ‪..‬‬
‫سل مة ‪ :‬امحق ‪..‬جان ماتضو ي راسه وحدة من عر بهم ‪..‬‬
‫العاش‪ :‬ه هه هه هه ‪..‬ل وين ‪..‬م ن عقب‬

‫امايه تض وي راس ه هندي ة‪..‬وين ت بين ‪..‬‬

‫فطامي‪ :‬جيه ختيه ‪. ..‬هكوه سالم بن خ لي فة ضوته الهندي ة م ن عقب ام خل يفة ‪..‬‬
‫العاش‪ :‬هيه وال ‪..‬جاد ما ي ظه ر بوية معر س ‪...‬‬
‫سل مة‪ :‬ه هه هه هه ه‪. .‬هيه عا د الحين حطي ت الرمسة فراسج‬

‫‪..‬اسمييج بتمين‬

‫تهويسين ‪..‬‬
‫انتوا‪..‬جانه معر س‪..‬برايه ‪...‬‬

‫فاطمة ‪ :‬وشو تبوبه‬

‫العاش‪ :‬امحق‪..‬جان ه يباه العرس بنخطب له من ب نات ا لبلد ‪..‬مكثرهن‬
‫ع ث را ابوي ه‪ .. .‬كل وحدة ر يله ا بالقبر وبا يت ة تتح لم به ‪..‬‬

‫اللي يموتن‬

‫فطامي وسلمة‪ :‬ه هه ههه ههه ههه ههه ههه ههه هه هه‪..‬‬
‫سل مة‬

‫ييييتك يابوووويه ‪...‬مآينللمن عو ااش ‪...‬وال انه رحييم‪.. .‬‬

‫‪ :‬فدييييي‬

‫العاش‪ :‬صدقت ي وال‪..‬رزته‬

‫رزة شيوخ فديته ‪...‬‬

‫فاطم ة ‪ :‬ل حال فة ‪.. .‬الشيمة‪.. .‬اق صدن‬
‫سل مة‪ :‬وال عااد ك‬
‫قلووبن ااا ‪...‬‬

‫فبوكن بع د‪..‬ل‬

‫ل رفجتكن تقصد ن‪.. .‬‬

‫يييفنااا‪..‬بنتغز ل فبووويه ع را احتن اااا‪..‬حللل لل ل ع‬

‫ضحك ت فطامي ‪...‬‬
‫شوي ورن تلفو ن فطامي ‪..‬وكانت رنته ا راشد الماجد ‪..‬ال يا وقت ‪..‬‬
‫أل يا وقت وين اللي على بالي يجي وي ــروح ‪..‬‬
‫هذاك ا للي ملك قلبي وتفكيــــ ري و وجداني‪..‬‬
‫أموت بطيف ه اللي ل لمحته تنتشي بي روح ‪..‬‬
‫احــ س اني اذا شفتـ ـه كأ ني بعالمن ثانـ ــي‪..‬‬
‫وراشد مافيه حيلة ‪..‬يغنيها ب احساس فظيييع ‪..‬يكسر التيم‪..‬‬
‫تمت سلم ة سرحانة بالكلم ات ‪..‬ولين ردت فطيم ‪..‬وه ي بعده ا سرحانة‪..‬‬
‫حست باي د صغير ة تلوي ع كتفه ا م ن ورا‪ ..‬لف ت ول قت الروض‪..‬‬
‫ل فت ج داها ‪..‬ولوت عليها ‪...‬وتم ت تلعبها ‪..‬وتسم ع رمسته ا ود لعها ‪..‬‬
‫ع‬

‫المسيان‪.. .‬صل ت سل مة ‪...‬ونشت‬

‫سل مة‪ :‬انا‬

‫بروح‪..‬ابطيت ع‬

‫العاش وفاطمة‬
‫وهي‬

‫اماية ميث ة‪.‬‬

‫‪..‬يال اشوفكن‪..‬‬

‫وام سلطان ‪ :‬يح فظج ال رحمن ‪..‬وردي السل م‪..‬‬

‫ظاهرة فالحو ي‪..‬تل قت‬

‫فيا سعيد ‪..‬ابتسمت ل ه‪..‬‬

‫سعيد ‪ :‬علووووم ج‪..‬‬
‫سل مة بن ص عين‪ :‬م هب ز ين ة‪.. .‬‬
‫سعي د با بتسام ة خ بيثة ‪ :‬يعله مدييم ياربيه ‪..‬‬

‫سل مة بنق مة ‪ :‬و سقم ياربيه ‪...‬شعند ك‪.. .‬‬
‫سعي د ‪ :‬ه هه ههه هه هه ‪..‬م ادري عنج اتقولي ن ه ب زينة ‪..‬ا نتي ا للي شعندج ‪..‬‬
‫سل مة‪:‬‬

‫يوم اني مجابلة ا بلي س بحد ذات ه وين بكون بخير‪..‬‬

‫سعي د يأشر ع عمره‬

‫‪ :‬انا اب لي س‪..‬ي ا العيوز‪..‬‬

‫سل مة تعق د ايدها جدا مها ‪ :‬هيه ان ت اب لي س‪ ..‬ولتقولي عيوز ‪..‬عيز حيل العدوو و‪..‬‬
‫سعي د ‪:‬‬

‫ومنو هالعد و ‪...‬آنس ة سل مة‬

‫سل مة‪ :‬ا للـ ــي ع راســ ــه بطح ـــ ــ ة يحس س عليه ـــ ــا ‪.. ..‬وتضح ك وترب ع عسب‬
‫تشر د‪..‬‬
‫ضحك سعيد ع خبالها ‪..‬وحدر الفلة ‪..‬‬
‫سل مة ت مشي وتحس عمرها‬

‫طايرة‪..‬ت حس بانه ا فوق بالس ما ‪. ..‬مس تانسة‬

‫ومرتاحة ‪.. .‬دا م اللي تحبه يح بها‪..‬ش و تبا ز ود ‪..‬‬
‫وصل ت سل مة بيته م‪.. .‬حدرت الصا لة‬

‫وهي مبتسمة ‪..‬وويها متهلل ‪..‬‬

‫ف ز قلب راشد م ن شافه ا‪.. .‬وق د انه حاد ر يسلم ع يدته ‪..‬‬
‫ح س انه ما شاف ابتسامة سلم ة م ن زمان ‪..‬لنه ا هالمرة تبين من‬
‫الخاطر ‪...‬ابتسم له ا‪.. .‬‬
‫سلمت عليه‪.. .‬وتنشدت احواله ‪...‬وه و شرات الشي ‪..‬‬
‫ميثة‪ :‬امايه سلمة ‪...‬وايجي ع البي دارة ‪. ..‬من اصبحت‬
‫واي بتني‪.. .‬‬

‫وانا ازقر بالدلل ول‬

‫نشت سلمة ‪ :‬ان شا ال‪..‬‬
‫راحت يابت الدلل ‪...‬و ردت ‪..‬‬
‫تموا يت قهون ‪..‬ووط ت سل مة الفوالة ‪...‬وشو ي وان موزة وبط ي ريلها‬
‫حادرين ‪..‬وكانت موزة تمشي بصعوب ة‪..‬و بطي ساند نها وماس ك ايدها و ظهرها ‪..‬‬
‫سلمت ع يدته ا‪..‬وشرات ال شي بطي ‪..‬ونشت لها سلم ة‪.. .‬سلمت‬
‫عليه ا‪..‬ويلستها ح ذا لها‪..‬‬
‫شوي ونش‬
‫يدت ه ميثة ‪..‬‬
‫تم راشد‬

‫راشد‪..‬وترخ ص‪.. .‬وتمت سلم ة تسولف و يا ب نانا ‪...‬و بطي يسولف و يا‬
‫واقف عالدروازة ‪. ..‬غمض عينه ‪...‬‬

‫سل مة اللي حبها ‪..‬ماخذها ‪...‬وموزة‬

‫اللي حبته راحت لغيره‪..‬‬

‫تغل قت الدنيا بع ين ه‪..‬واسود ت‪.. .‬ح س انه بينفج ر من‬

‫كثر ماكتم‪..‬‬

‫وهي ظاهرة وشك لها مو يه ة جدا المطب خ‪.. .‬‬

‫ماح س ال بسل مة‬

‫استغربت من شافت ه واقف و بهالنك سار ‪..‬‬
‫سل مة تقربت جداه ‪ :‬رب ماشر بوس نيد ة‬
‫راشد‪:‬‬

‫ماشر الغالية ‪. ..‬ماشر‪.. .‬‬
‫ف خاطرك بن عميه ‪..‬يبين عليك ‪...‬‬

‫سل مة ‪ :‬شي‬

‫عن خاطري ‪..‬‬

‫راشد‪ :‬خاطر ي‬

‫‪...‬لتسأليني‬

‫سل مة حبت تغير‬

‫‪..‬ابتسمت ‪ :‬ع ه واك ‪..‬شو يديدك بالشع ر‬

‫راشد ا لت فت ج داها ‪..‬وحط عينه بعي نها‪..‬استحت سلم ة‪..‬و وطت راسها ‪...‬م ن زمان‬
‫ما طاحت عين ه بعينها ‪...‬‬
‫راشد‪ :‬ب تسمعين ا ليديد‬
‫سل مة‬

‫هزت راسها بانه هي ه‪.. .‬‬

‫راشد ‪ :‬تم الساع‪. .. .‬ماطل بتي شي‪..‬‬
‫لف‬

‫وراه وترق ب القص يد ‪...‬‬

‫يشوف الحوي ي دا مهم ‪..‬وسلم ة واق فة‬

‫راشد‪:‬‬
‫يق ول ‪..‬‬
‫تشوف الحزن‬

‫‪.. .‬وهو يلــف بي هالكون‪..‬‬

‫يآ خلــي‬

‫تشوف الحسرة في ق لبي‬
‫تشوف الد معة ت تألم‬

‫على بعـد ك وت قصيـري‬

‫‪ .. .‬محآص ــرهآ ج فــن العيون‪..‬‬

‫تشوف ال "آه " تت بآكــ ى ‪..‬‬
‫تشوف الظلم في شوقــ ــي‬

‫‪ . ..‬على قلــ ة تعآبيــر ي‪..‬‬
‫‪ .‬مآيقل مهمآ يكون‪..‬‬

‫تشوف الق سـوة في صمت ــي‬

‫‪ .‬فآقت‬

‫كل تصآوير ي‪..‬‬

‫تح س بال قهر ل قآل وا "عل مـ ـك صرت بـه مجنــون‬
‫تح س بالتعـ ب ‪.‬‬
‫تذوق الهم‬
‫تمتص‬

‫‪ .‬لو تحآو ل ت فهــ م كل‬

‫بأسبآبــي‬

‫كبريائي‪.‬‬

‫‪..‬‬

‫‪..‬وانته‬

‫‪ .‬وانــ ــ ت‬

‫تفآسيــري‬

‫"العآشـق‬
‫‪..‬تلم لم‬

‫"‪.‬‬
‫‪..‬‬

‫المفتـون "‬
‫مني تبريري ‪..‬‬

‫يقيد ك الخوف لو تحآول ‪ ..‬تد خل " قصري ا لمسكون" ‪..‬‬
‫تخآف تشوف أشبآ حي وهي تمسـ ك على سريري‪..‬‬

‫تظ ن اني ابت خبى‬
‫تظ‬
‫رغم‬

‫‪ ..‬عند ا للي "عنــك م آي ــدرون "‪..‬‬

‫ن اني ابرحـل عنك‬

‫‪ . .‬واطلب من ال تغييري‪..‬‬

‫‪..‬‬

‫ان الجــر ح يتمآدى ‪ . ..‬ويعـز ف دآخلي الفنـو ن‪..‬‬

‫انآ بح فــظ وعـد حبـــ ــك ‪ . .‬وعلى ال يآ م تخديــ ري ‪..‬‬
‫وقا ل وهو ي لف جدا ها ومبت سم ‪..‬‬
‫وسل مة راس ج بنت عمي‪..‬‬
‫سل مة من شافت‬

‫ه يلف جداها ويبت سم ا نت فض قل بها ‪..‬حست بخوف‪------ : ..‬‬

‫تم راشد ي تأمل وي هها ‪..‬اما هي مست حي ة ومنزل ة راسها ‪..‬بن فس الوقت تبغي‬
‫تواسيه‪..‬تبغ ي تساله عن حزن ه‪.. .‬واضح ه البي ات ‪..‬هي المعناية ا بها‪.. .‬بس‬
‫مات قدر ‪..‬ماتقد ر تخون سهيل ‪..‬‬
‫بحرك ة سريع ة‪..‬وب غفلة سلم ة‪ ..‬تقرب‬
‫و ظهر من البيت ‪..‬‬

‫راشد‪..‬وبا سها ع راسها‪ ..‬وقف ى به ا بسرعة‬

‫وسل مة تطالع ه بص دم ة لين ظهر ‪..‬‬
‫حست بن فض ة‪.. .‬وبخوف ‪...‬وبتأنيب الضمي ر‪..‬يال يا راشد‪. .‬متمسك بي‬

‫لي اليوم‬

‫م ن جه ة ثانية ‪..‬‬
‫مواز وا قف‬

‫ة جدا الباب‪.. .‬ودم وعه ا اتهل ‪..‬سمع ت الب يات ‪..‬وشافته وهو يبو س راس‬

‫سل مة بكل حنان‪.. .‬‬
‫لليوم يا‬
‫الخير‪..‬‬

‫راشد‪..‬لليو م‬

‫‪...‬آ خ يعل ر بي يعوض ك‪..‬ال يشه د اني لليوم اتمنالك‬

‫صدت د اخل الصالة ‪..‬ول قت بطي‬
‫فديت ك‪..‬يع ل ربي يخليك‬
‫بع ـــ ـد ‪...‬‬

‫‪..‬مبتسم ويسولف‪..‬ابتسمت ‪..‬وامسحت دم وعه ا‪..‬‬

‫لي‪..‬ويعل ربي يع وضني فيك ‪..‬‬

‫ثلث شه ـــو ر‪..‬‬
‫ف بي ت بوراشد ‪ ...‬ف قسم بطي‬

‫بالتحديد ‪..‬‬

‫سل مة يالس ة عن د مواز ‪..‬ميود ة بنتها م يث ة‪.. .‬ومواز‬
‫مستوية لوث ‪..‬‬

‫ترتب اغراض ا لبيبي لن الغرفة‬

‫موز ة تتحرطم ‪ :‬ي ااختيه م ن يت هال ياهل ماعرف شو ياني‪..‬م اعرف اسوي‬
‫شي ‪..‬ا حس اخ تب ص‪..‬م اعرف ارتب و اح ط كل شي مكانه ‪..‬‬

‫سل مة‪ :‬ه هه هه ‪..‬فدي ته اا ‪..‬يال بتتعودي ن ع الوض ع‪.. .‬وبتر تبين امورج‪.. .‬‬
‫اتعرفين مواز‪..‬حلوة الصب غة عليج‪..‬واي د مناسب تنج ‪...‬‬
‫‪..‬يااخ تي ه قالولي عقب‬
‫شعرها اللي واصل لي تحت ركبها ‪ :‬وال‬
‫موز ة تحرك‬
‫الربعين اصبغيه‪..‬سر ت صبغت ه‪ ..‬بس ماهان علي ه اسوي ميش ‪..‬سويت هاي ليت‬
‫ب س‪..‬‬
‫سل مة ‪ :‬ل ب س حلوو‪.. .‬‬
‫موز ة بغنج ‪ :‬اهم شي عيب‬
‫سل مة ‪ :‬حيه‬

‫بو الميث ‪...‬‬

‫بو الميث‪.. .‬‬

‫موز ة تب تسم ‪ :‬يحييج الحي ‪..‬وعلو مهم‬

‫عرب فرنسا عيل‬

‫وق د ان سلمة مخبرة مواز عن كل شي ‪..‬‬
‫سل مة تتن هد ‪ :‬آ آآه يا بن انا ‪...‬‬
‫مواز ‪ :‬سل مة روحج م ن ال آه ‪...‬‬
‫سل مة‪ :‬قاط ع قلبي راشد يا بن انا ‪..‬لليوم اشوف نظرة‬
‫يتر جاني بكل نظرة ‪..‬‬

‫الحب بعيون ه‪..‬احسبه‬

‫موز ة ‪ :‬صدقيني ما بيسلج ول بيصيب ه الياس ال جان‬
‫ماخطبج حد ق لتي هب الحين ‪..‬‬

‫عرستي‪..‬وانتي كل‬

‫سل مة‪ :‬و يلي ‪...‬وراس ج ماضو ى راسي غي ر سهيل ‪..‬‬
‫موز ة ‪:‬‬

‫اخاف تندمين‬

‫ع هالرمس ة سل مة ‪...‬‬

‫سل مة‪ :‬آآ آآآه ‪...‬‬
‫مواز ‪ :‬وبل ج آه وآه ‪...‬ا لصبر غناتي ‪..‬الصبر ‪..‬‬
‫سل مة تعتدل في لسته ا‪..‬وتع ق شيلتها ع كتفه ا ‪: ..‬‬
‫~{ مَل ْيـون "آه" لمنْ صَـآرَتْ الدنْيآ ‪ /,‬صغِيـرَة \‪.. ,‬ومَل ْيون "وين ــكْ " قلْتَهَآ وَل رَديت ‪..‬‬
‫‪~| |]. .‬‬
‫~{ "يعْلَمْ ال " ان العِيـنْ بَآتَتْ ‪/,‬سهِيَـر ة\ ‪ ..,‬و"مَنْـتْ لِي‪.‬‬

‫" لُو قلْ ت و{ت فـَدّيتْ} ‪..‬‬

‫‪~| |]. .‬‬
‫~{ لِيْه العَذَآب ف دِنْيَـآ ‪/,‬الْفَرْقَ ى\ ‪ ,‬المِرِيـرَةْ ‪..‬لِيْه "التجَآفِـ ي" ف كلْ ركن مِنْ بيِتْ ‪..‬‬
‫‪~| |]. .‬‬
‫~{ مَآرحَمْتيِن ِي وان َا بسنِي "صغِيـرَةْ "‪..‬هَقْوتِي مابَترْحميِنـِ ي اذا المَشْي عَييِت‪..‬‬

‫‪~| |]. .‬‬
‫~{ ‪/,‬حَآيـرَة \‪ ,‬وَل لقيِت ا لليِ اسْتشِيـرَهْ ‪"..‬ظَآمْي ـة" والبَحْر عِنْدِ ي وَل {ارْتوِيـت }‪..‬‬
‫‪~| |]. .‬‬
‫~{ الخَفّاق ‪/,‬مَظْلُوم\ ‪ ,‬منْ قَرَايبْ وجِيـرَهْ‪ ..‬و"غَ صبْ " اقُول انِي {اَحبهْ} واهْتويِتْ‪..‬‬
‫‪~| |]. .‬‬
‫~{ دَآمَه ْ "يحِبْنِي" وَيْحسْ ‪/,‬بالغيِرَةْ \‪".. ,‬لي ه" م احَسْ يو م عَلَى نَفْسِي {جنِيت}‪..‬‬
‫‪~| |]. .‬‬
‫~{ يوم قلْـت ‪/,‬احبَهْ\ ‪ ,‬منْ بدْ العشِيرَة ْ‪..‬وانَا ادْرِي انِـي اَحبْ {غيْرَهْ} و"اكْتويِت "‪..‬‬
‫‪~| |]. .‬‬
‫~{ ‪ /,‬شذَنْبـِي‬

‫\‪ ,‬واَنَا لحَاسِيسِي اسِيرَة‪..‬مَالِ ي قـوّ ة عَلَى {قَلْبِي} و{يآ ليِ ـت} ‪..‬‬

‫‪~| |]. .‬‬
‫~{ يآليِت يرّجـعْ فوَادِي اللِي ‪/,‬مسْتعِيرَهْ\ ‪..,‬واظنْ ان ال ستعَـارَة ْ تحدْهَا موَاقيِت‪..‬‬
‫‪~| |]. .‬‬
‫~{ مَآلِي ‪/,‬حيِلَ ة\ ‪ ,‬ا تكَلْـمْ ف هَالسيِرَة ْ‪..‬وانَا اقُول "آه" ‪..‬‬
‫{انْتهيِت} ‪..‬‬

‫و"وينـك" ‪ ..‬وَل‬

‫‪~| |]. .‬‬

‫موز ة تشل ع نها الميث ‪ :‬صح ل سآنج ‪..‬ول هآن منطوق ج‪ ..‬فديتج‪.. .‬بير د قري ب ان شا‬
‫ال‪..‬‬
‫سل مة‪ :‬متى ب س ‪..‬‬
‫موزة ‪ :‬ان شا ال خير ‪..‬‬
‫سل مة‪ :‬يعل ربي يسو قه‬

‫لي جريب‪.. .‬وال بموت وا نا اتريا ‪..‬وايد‬

‫بطى خاري‬

‫البل د‪.. .‬فوق ا لثل ث شهو ر‪..‬واحيده يقو ل لماي ه مهب مط ول زود عن ال شهرين ‪..‬‬
‫موزة ‪ :‬جان اتخب رتي خ واته ‪..‬‬
‫سل مة‪ :‬ل وين ا با ‪...‬استحي‬

‫اطري اخوهن‪.. .‬‬

‫موزة ‪ :‬يال عليج ‪. ..‬من متى تست حين من طاري شبيبة البلد ‪... ..‬‬
‫سل مة‪ :‬ل‬
‫شي ‪..‬‬

‫سهيل بالذات استحي اطريه ‪..‬ول غيره‬

‫موزة ‪ :‬ه ههه هه هه ه‪ ..‬ادريبج ‪...‬انزين‬
‫سل مة‪ :‬ا‬

‫اتعرفيني لوح ‪..‬ات خبر عن كل‬

‫ايج الشور‪. .‬طرشي اليوم ا ساليه متى بير د‪..‬‬

‫م ب س ا نا قلت اني مابطر ش‪..‬‬

‫موزة ‪ :‬برايه ال هو س ؤا ل‪..‬ماه و مس ج برمس ة حب او شي خاص ‪..‬‬
‫سل مة‪ :‬بتشاور ‪...‬وبشوف ‪..‬‬
‫مواز‪ :‬بت خبرج‬

‫‪...‬ماطريتيله ان محم د عر س‬

‫سل مة‪ :‬خافي ربج م اتم‬

‫حد بالدار‬

‫ماعرف‪..‬ل زم بيعر ف من يرد البلد ‪...‬‬

‫موز ة تلف شعرها وت تشيل‪ :. .‬يال انزين ‪..‬نشي خل نسير عند ا مايه‬
‫هاتي الميث وتعالي ‪..‬‬
‫ميثة ‪..‬مساعة متصلة عليه يون‬
‫سل مة‪ :‬ه هه هه هه ه‪. .‬بتت خبل ا ماي ه عس ب مسمينها عليها ‪...‬‬
‫موزة ‪ :‬ه ههه هه هه ه‪. .‬تعرفين عا د‪..‬م ادريت بامايه تح ب اسمها هال كثر ‪...‬‬
‫سل مة‪ :‬ه هه هه هه ‪ ..‬فديتها وفديت برقعه ا‪..‬‬
‫وراحن عن د يدته ن‪.. .‬‬
‫بع د رب ع ساع ة‪.. .‬حدرت جين ‪ :‬ماما ‪..‬في ريال ب راا‪ ..‬يقو‬
‫بهالل حظة ما اااتت سلم ة‪.. .‬ري اال‬

‫‪.. .‬سهيل‬

‫ل بيشوف انتي‪..‬‬

‫‪.. .‬ل شو سهيل‬

‫‪..‬جا د انه‬

‫واحد م ن هلنا ف الختم‪..‬‬
‫ميثة‪ :‬ح ياه ال ‪..‬خليه يدخل ا مي ه‪.. .‬ح ياه ال ‪..‬سل مة ام اي ه‪..‬خلي البشكارة تيب‬
‫الفوال ة ‪ ..‬غربلتهاا مستوية خدية‪.. .‬امسات حادر عليه ولد غا نم بن ع لي ‪..‬وحدته‬
‫بل يا فواله ‪..‬‬
‫تغش ت موزة ‪...‬و تغشت سلم ة‪..‬وا ظهرت بترو ح المطبخ ‪...‬‬
‫وهي تم شي ‪ ..‬صدت ج دا ا لكراج ‪..‬‬
‫وشافته ‪..‬‬
‫يع دل عقال ه ويشوف عمره م ن جامة س يارت ه‪..‬‬
‫و قفت ‪...‬وحس ت بان ريله ا خا نته ا‪..‬ما قدرت‬

‫اتكمل مشي ‪...‬‬

‫م ن التفت سهيل ‪.. ..‬وشافه ا‪..‬ابتسم له ا‪.. .‬وكان محلو ‪...‬ل حظت عليه سلمة انه‬
‫ظع ف شوي ‪..‬ب س طا لع حلو ع لي ه‪..‬‬
‫تم يمشي ج داها‬

‫وهو مبتسم‪..‬و سلم ة تطال عه وقل بها يد ق طبول داخلها ‪..‬‬

‫وقف قبالها ‪.. .‬حست حزته ا بطو له وبقصره ا‪..‬‬
‫سهيل ‪ :‬السلم عل يكم والرحمة ‪..‬‬
‫سل مة بصوت واطي ‪ :‬وعلي كم السلم و رحم‬

‫ة ال‪..‬الحمدل ع السل مة ‪...‬‬

‫سهيل ‪ :‬ال يسلمج من كل عوووق‪.. .‬‬
‫حست بان الروح ردتله ‪...‬وشرات الشي من صوبها ‪..‬‬
‫سل مة‪-- ---- :‬‬
‫سهيل ‪ :‬شحالج حبي بي‬
‫سل مة ق فطت من ا لكلمة ‪..‬وتمت صاخة ‪..‬‬
‫سهيل ‪ :‬عادي ن قصيدة ‪..‬بتسمعونها‬
‫سل مة رفعت راسها ‪..‬وتل قت نظراتهم من تحت غشوتها ‪..‬‬
‫سهيل ‪:‬‬
‫فاض الشوق بيه وال دم ع اصبح نضوحي‪. .‬مـاقـو يـــت البعـ ـد واللـ ــ ه و ودي لــو‬
‫أبــو ح‪..‬‬
‫كل سن ـة تمر ب يننا اتجـ دد ا‬
‫جـروح ‪..‬‬

‫بها جروحي‪..‬حتى جـرو ح غيـر ي ل عـ اد اسميهـا‬
‫بروحـي‪..‬اح ـس كن ــي ت ــايــه( ن) ماعـرف ويـن‬

‫كل ثانية او دق يق ة أقضي ـها وانـا‬
‫يروح ‪..‬‬

‫أو كني يتيـم(ن ) طبع ه ماهـ و بمزوحـي ‪..‬فاقد( ن) حضن والدي ه وهرجه د مع(ن)‬
‫ونوح ‪..‬‬
‫أنا وش ح يلتـي وانا منـك فاقدن ر وحـ ي‪ . .‬راحـت‬
‫روح ‪..‬‬
‫غير ا ناظ ر بالصور وأ بني باجي‬
‫بـي ـفـ ــوح ‪..‬‬

‫تـعـانــ ق روحــك وصفي ــت ب ليـا‬

‫صروحـي‪..‬وأ قـــ ول باجــ ر ل قــانا وعط ــر الوفا‬

‫سل مة ‪---- ------ :‬‬
‫سهيل ‪ :‬بيقصر ال لهام هالمرة ول‬
‫سل مة‬

‫اضحكت بصو ت خفيف ‪ :‬هي ه‪..‬‬

‫سهيل ا بتسم ‪ :‬افا اا ‪..‬يابنت علي ‪..‬ما هقيتهاا‪..‬‬
‫سل مة‬
‫سهيل‬

‫بغنج وبحيا ‪ :‬تسدك صح‬
‫‪ :‬بتسدني وتسد‬

‫سل مة من الخااطر ‪ :‬ص‬
‫ابد ‪..‬‬
‫سهيل‬

‫لسانك ول‬

‫هلي كلهم‬

‫وال‪..‬انتي ب س قول ي‪..‬‬

‫ح لساانك‪..‬وربيه ل هان منطوق ك ياربيه‪ ..‬يعل ماخل منه‬

‫تم متيبس وهو يسم عها ‪ ..‬جان ي بتسم‬

‫لين بانت ضروسه ‪..‬ومات ت سلمة ع‬

‫شكله ‪..‬‬
‫سهيل ماقد ر انه مايقوله ا ‪ :‬ي ايين بن خطب ا ليو م‪..‬بر مس ال را س العو د خالوه‬
‫ميثة ‪..‬وم ن وراها هلي بيلفو ن عندكم ‪..‬ب س بغينا الراي م ن صاحبة ا لشان قبل‪..‬‬
‫انصد مت سلم ة‪..‬واستحت ‪..‬‬
‫جان ت قفيبه وتربع ال مطبخ‪..‬‬
‫ضحك‬

‫سهيل‪..‬وحد ر عن د خا لت ه ميثة ‪...‬‬

‫تم حو ل الربع ساعة ‪..‬وخلف ت رخ ص لن ه بيروح ف يا سعيد و راش د العزب ة‪..‬‬
‫بع د فترة ‪..‬رج ع سهيل خطب سلم ة‪.. .‬وهالمرة اليدة ميثة‬
‫ور د بوحمدان م ن الهن د‪..‬‬
‫وتمت الدن يا مشتلة‬

‫احتشرت وقال ت قربوه ‪..‬‬

‫عشان سلم ة‪..‬‬

‫تح ددت الملجة ب تاريخ ‪22 /2/2 008‬‬
‫والعر س بتا ري خ ‪. .. . 11/4 /200 8‬عسب يمدي العرو س تتزهب ‪...‬ول ن بوحمدان‬
‫بيسرح ا لهند و بير د قبل العرس باسبوع‪..‬‬
‫عطورها وهالسوالف فشنط تها‬
‫قبل الملجة بيوم‪.. .‬سل مة ترتب ذهبها وجوتيه ا و‬
‫اللي بتشلها الصالو ن‪ . .‬وص لها مسج‪..‬راحت فجته ‪..‬ولق ته من عرب فرنسا ‪..‬‬
‫اسميه‬

‫ملغووث هالريال ‪...‬‬

‫" متول ه عليج "‬
‫ضحك ت ع ا لمس ج‪..‬و طت‬

‫الموبايل‪..‬وكمل ت شغله ا‪.. .‬‬

‫وملج ‪ ... ..‬سهيل ‪.. .. ..‬ع سلم ة‪... .‬‬
‫كانوا ا حلى اثنين‪..‬ك ل من يشوفهم ‪..‬يقر ا الحب بعيونهم ‪...‬‬
‫الكل يحسدهم ع حبهم‪ ..‬وماتمت بنت فسويحان ما تمنت تكون م كان‬
‫سل مة ‪...‬وكو ن سهيل شاعر ‪..‬ويعد القصي د‪ .. .‬قصايده بسلمة كانت توص ل حتى‬
‫الشمال‪..‬‬
‫وسل مة من صوبها اتحس انه ا عايش ة أ حلى لحظاتها ‪ ..‬صح انه ا تعاني من‬
‫غم وضه وسكوته‪..‬و تعاني من عصبيت ه وتشدد ه‪..‬يغا ر عليه ا بش كل م هب‬
‫طبيعي ‪..‬ب س تحاول تهد ي الوضاع دو م‪..‬وتسوي ال لي يرضيه ‪...‬و سهيل بعد ي حاول‬
‫كثر ما يقدر يمتص كبر ياءها وي لين قلبها عليه‪ .. .‬مهما كان هي بالنسبة له‬
‫ياهل‪..‬ا لفرق بينهم ست س نين ‪...‬وهو عقل ه ما شا ال عليه أ كبر من سنه‬
‫بوايد ‪..‬ال لي يخاويه ويسم ع رمست ه يق ول شيبة ‪..‬وهالشي عاطنه ه يب ة أكبر‪..‬‬

‫كانت سلم ة تشوف فيه الب ‪..‬والخ ‪...‬وا لصديق ‪..‬وقبل كل‬
‫روحها ونصخها ا‪.. .‬‬

‫شي‪..‬تشوف فيه‬

‫قبل العر س بشه ر‪ ..‬سلم ة ناوية ترم س سهيل ا ليو م لخر مرة لي يوم‬
‫العر س‪..‬واصل لودربوها خوانها ان ه تكلمه ق بل العرس بشوي بيعقرو نها ‪..‬‬
‫سل مة‪ :‬سهيل‪. .‬فديتك ‪.. ..‬هالمرة بس ‪..‬ص دقني‪ .. .‬عقب مابر د اقص ه‪..‬‬
‫سهيل ‪ :‬ل‪..‬‬
‫سل مة‪ :‬سهيي يل عا ااااد ‪..‬‬
‫سهيل ‪-- ---- :‬‬
‫سل مة‪ :‬سهيل غ ناتي ‪ ...‬فديتك‪ ..‬بس هالمرة‪. .‬عن خاطر ي‪..‬‬
‫سهيل طف ر ‪ :‬اوكيه قصيه ‪..‬‬
‫سل مة‪ :‬صدق‬

‫‪. .‬من خاطرك‬

‫سهيل ‪ :‬ل‪..‬‬
‫سل مة شوية وبتصي ح ‪ :‬خلص خلص‪..‬‬
‫تم‬

‫السكوت عا م الم كان شوي ‪..‬‬

‫وبعده ا‪..‬‬
‫سهيل ‪ :‬حلتها ا لبنت بشعرها‪..‬‬
‫سل مة‪ :‬ا للي يقو ل بتقرع ‪..‬‬
‫سهيل ‪ :‬جب ل تتحرطمين ‪..‬‬
‫سل مة‪ :‬حرا ااا اا م اتحرطم بع ـــ ـد‬
‫سهيل ا بتسم ‪..‬وتم ساكت ‪..‬‬
‫سل مة ‪ :‬سهيل‪..‬‬
‫سهيل ‪ :‬ل بي ه‪..‬‬

‫سل مة من الخاطر ‪ :‬ل‬
‫لي ‪..‬‬

‫قلبي‪. .‬لت قط‬

‫سهيل ‪ :‬آآآخ‪..‬ا ن شا ال ‪...‬ال‬
‫ماقدر ت تتحمل سل مة هالكل م‪..‬‬

‫ع المسجات‪..‬كل يوم ق بل لترق د طرش‬

‫يصبرني هالشه ر‪..‬‬

‫صاحت ‪-- ---- :‬‬
‫سهيل ‪ :‬ح بيبي‪.. .‬ل تصيحين‪..‬يال ه ان ت‪ ..‬شهر ‪ ..‬ومب ب س برمسج با لتلفو ن‪..‬ال‬
‫بشوف ج اربع وعشرين سا عة ‪..‬لين تملي ني ‪..‬‬
‫سل مة‪ :‬و يلي ‪ ...‬ومنو يملك ان ت‪..‬‬
‫سهيل ‪ :‬لخلني ربي من منطوق ج‪..‬اتحملي م ن عمر ج‪.. .‬وهال ال‬
‫بالزهاب‪..‬لتخلين شي فخاطر ج‪..‬ابا الكل يقول ان سل مة حرم سهيل بن ‪... ..‬‬
‫راعية ذوق وكشخة ‪..‬وفكل الحالت ‪..‬ان تي ا للي تح لين كل شي ‪...‬وماه و اللي‬
‫يحليج‪..‬‬
‫سل مة‪ :‬فديت روحك‪..‬‬
‫سهيل ‪ :‬وان قصرتج ا لبيزات‪..‬طرش ي مس ج‪..‬وبتوصل ج لي عندج ‪..‬‬
‫سل مة مست حية ‪ :‬ازيد عن جيه بعد ‪..‬ع‬
‫سهيل ‪ :‬ولي ش مانلعب ‪..‬كم‬

‫ن اللعبان سهيل ‪..‬‬

‫مرة بنعي ش ا حنا‬

‫سل مة‪ :‬لوتي ‪..‬من يومك ‪..‬المهم‬

‫‪..‬مر ة‪..‬‬

‫الغالي‪..‬بخليك او كي ه‪..‬‬

‫سهيل ‪ :‬ا نا كم مر ة قلت لتقولي ن بخليك‬
‫سل مة بغنج ‪ :‬ا نت ه اتقولي ا ياها مر ااات‪..‬‬
‫سهيل ‪ :‬ا نا غير ‪..‬يمكن صدق اخ لي ج ‪..‬‬
‫سل مة ‪ :‬سهي ييييل‪..‬ش و بتنفدني انته ‪..‬شو تخ ليني‪ ..‬سد هالرمسة دخيلك‪..‬يال‬
‫اتحمل من عمرك ولت نسى اطرش لي مسج قبل ل ترق د كل يو م‪.. .‬وسلم ع عموه‬
‫وخواتك‪..‬‬
‫سهيل ‪ :‬ان‬

‫شا ال‪..‬يبل غ‪.. .‬يح فظ ج الرحمن‪..‬‬

‫سل مة‪ :‬ويحف ظك ‪..‬‬
‫سكرت عنه‪.. .‬وماقدر ت تمسك عمرها‬
‫صدرها‪.‬وماتعرف شو سببه ‪..‬‬

‫‪..‬يلست تصيييح ‪..‬وحست بهم ي جثي ع‬

‫تمت تهد ي عمره ا‪.. .‬‬
‫ماعليه سلم ة‪.. .‬بتشوفينه لين‬
‫يال فديته ‪..‬ما يهون‬
‫عن ه‪..‬‬

‫تشبعين من ه خلف‪..‬‬

‫اخليه هالشه ر‪.. .‬يعل ربي يح فظ ه ويحميه ‪..‬وال مالي غنى‬

‫مرت ساعة وشي‪..‬س معت صوت حد يدق‬

‫باب حيرتها‪..‬‬

‫رتبت شعرها‪ ..‬وعدل ت جحالها وفجت ا لباب ‪..‬وامبونها مت نفخة من‬

‫الصياح ‪ ...‬ومحمرة‪.. .‬‬
‫حمد ‪..‬‬
‫سل مة‪ :‬هل حم د‪..‬‬
‫حمد حالته ماتسر‪.. .‬م عص ب وشكله واصل حده‪..‬‬
‫حمد ‪ :‬سل مة ‪..‬صد ق مريم‬

‫بنت خاليه مانع بتاخذ سيف بن ‪... ..‬ا ل ‪ ... .. ..‬ي‪..‬‬

‫سل مة ان صدم ت من سؤاله ‪ :‬هي ه صد ق ‪..‬‬
‫‪..‬‬

‫حمد‪ :‬ت ستعبط هذي‬
‫سل مة عصب ت ‪ :‬نعم‬

‫حمد ‪ :‬اسمعي الرمس ة‪..‬و وصليها‬

‫لربيعتج‪.. .‬جانها تباه العر س‪. .‬محد بيضويها‬

‫غيري ‪..‬ت فهمين‬
‫و عطاها ال ظهر‬

‫وحدر حيرته ووصك ا لباب بقو‬

‫زين ماخشعه ‪...‬‬

‫عصبت سلم ة وزعج ت ‪ :‬ل جان خشعت ه بع د ‪...‬‬
‫ر د حمد فج ا لباب ‪ :‬جب انتي‪.. .‬ع ن طوال ة الل سان ‪...‬‬
‫سل مة‪ :‬وانا شووولي‪.. .‬من قبل قل ت لك خذها قل ت ماتبا ها ‪...‬خله ا اتشوف‬
‫ح يااتهااا‪..‬‬
‫حمد ‪ :‬حيا تهاا ويايه انا ااا‪..‬انا ولد عمتها واول بها‬

‫من الغري ب‪.. .‬‬

‫سل مة‪ :‬بس هذا ماه و غري ب‪..‬م ن هل امها ‪...‬‬
‫حمد‬

‫‪ :‬انا اقرب ‪..‬ول‬

‫تعاشين‪..‬هي كلمة وحد ة قلتها وبس ‪...‬‬

‫سل مة‪ :‬ان ت شو مش كلتك ‪..‬شعن ه تلعب بال بن ت ‪..‬‬

‫‪.. .‬يوم انها كانت تصبح وت بات‬

‫وهي تهاذيب ك ماحفلتها ‪..‬ويوم انها بدت تت ناساك قمت ت حلف ما تاخذ غيرك‬
‫حمد ‪ :‬هي ه نعم ما تاخذ غيري‪.. .‬‬
‫سل مة‪ :‬عن ها للعبان حم د‪ .. .‬خاف ال فيه ا ثرك عذبتها واي د‪..‬‬

‫حمد‪ :‬بس انا ال حين اب‬

‫‪..‬‬

‫سل مة عقد ت ايدها ي دا مها‪ :‬لي فات الفوت ما ينفع الصو ت‪..‬وآ سفة ‪..‬ه ب م وصلة‬

‫الرمس ة له ا‪.. .‬‬
‫حمد ‪ :‬وال‬

‫‪..‬ماعليه ‪...‬‬

‫و ظهر الصالة ‪..‬وتم مح تشر ويزاعج على امه ميثة ‪...‬وخلف اتصل فب وحمدان و تم‬
‫ال يروحون بوظبي ويخطبونها له ‪..‬‬
‫محتشر‬
‫مريو م من عرف ت بالسالف ة‪..‬تمت خايف ة‪..‬و هب عارفة تتصرف ‪..‬وقفلت ع عمرها‬
‫الحجرة ‪..‬‬
‫وبما انها من ا لنوع الخ واف والي مايحب يع ان د‪..‬من شاف ت حالة حم د وسمعت‬
‫حشرته ف بيته م ظهرت لمها وقالت اتقوله م انها موافق ة‪ ..‬بس بشرط يترياها لين‬
‫ث سنين سنين تقريبا ‪..‬لنه ا تدر س هندسة‬
‫تخلص ال جام عة ‪..‬يعني بع د ثل‬
‫معماري ة‪.. .‬‬
‫اتغيض حم د من هالشرط ‪..‬ب س ماقد ر يتخ يل مريوم اترو ح لغيره ‪. ..‬ماقدر يتصور ان‬
‫نظرات الحب والهتمام اللي تعود يشوفها تختفي و تكون لغيره‪.. .‬‬
‫وافق حم د ع الشر ط‪..‬وتم ت مريو م محيرة لحمد‪..‬‬
‫وتمت ال يا م تنقض ي‪..‬و سلم ة م ن العين لبوظبي لدبي والشا رج ة‪..‬تكمل زها بها‪..‬‬
‫ونورة ك ان ت وياها د وم ‪..‬وساعات العاش وفطام ي ومواز يظهرن ف ياها ‪..‬‬
‫وشرات الشي ف رماح ‪..‬خو ات سهيل مرتب شات والدن يا مشتلة عنده ن‪ . .‬وام‬
‫سهيل ترابع ي مين وي سار عس ب عر س ولدها ‪..‬اما سهيل م ن صو به ‪..‬كان يسوي‬
‫حجوزاتهم و هالخرابيط ومتوهق بظهرات خ وات ه عس ب يتشرن للعر س‪..‬وبنفس‬
‫الوق ت كان يشوف شغله ودوام ه‪..‬‬
‫يعني سلمة مشغول ة‪.. .‬وسهي ل مشغو ل‪..‬‬
‫وع كثر‬

‫انشغال الثنين‪..‬‬

‫حر الشواق كان طاغي ‪..‬وكلن يفك ر بخل يل ه‪..‬‬
‫قبل العر س بثلث ايام ‪..‬‬
‫بوحمدان بيسرح‬

‫بعيوزه جدا العزب ‪...‬ونش ت سل مة و ياهم عن خاطر يدته ا‪..‬‬

‫سل مة تتمشى وس رحانة ‪..‬فجأة سمعت زعج ة يدتهاا ‪..‬‬
‫بهالل حظة حست بقل بها بي ظهر من م كان ه‪..‬حاولت‬
‫شو فيها ‪..‬ب س ماقدر ت‪.. .‬‬

‫تمشي وتروح ج داها تشوف‬

‫تمت واقف ة مكانها ‪..‬وتشو فها و هي تصيح وبوحم دان لوي عليها و شكل ه منكسر‪..‬‬
‫تمت تطال عهم بخوف ‪..‬‬
‫يا ف راسه صوت‬

‫سهيل وهو يقو لها‬

‫‪ :‬انا غير ‪..‬يمكن اخ ليج ‪..‬‬

‫مادري ليش ق لبي يقولي ان سهيل فيه شي ‪..‬‬

‫وال في ه شي ‪..‬‬
‫طاحت دمع تها ‪..‬‬
‫مسحته ا بعصبي ة‪..‬‬
‫ل مافيه شي‪.‬ما بفاول عليه ‪...‬‬
‫مش ت جداهن‪ ..‬وهي عا قدة حياتها ‪..‬ومستغرب ة‪..‬‬
‫شاف ت يدته ا ميثة تفتح لها حظنها ‪. ..‬ماطاعت تسير له ا‪..‬‬
‫صدت جدا ابوها ‪..‬‬
‫سل مة ‪ :‬ابوية‬
‫علي ‪ :‬لبيه غناتي‪..‬‬
‫سل مة ‪ :‬شوف يها اماية ميثة‬
‫علي‬

‫مشى جداها‪..‬ولوى عل يها‪..‬اما هي‬

‫م ن شافته‬

‫من جداها جامدة وتت ريا الرد ‪...‬‬

‫ساكت خوزت ايده بقو ‪..‬وهي معص بة ‪..‬‬

‫سل مة ‪ :‬قول ي شوفيكم‪..‬‬
‫علي ‪---- :‬‬
‫بدت دم وعه ا تخر ‪..‬‬
‫سل مة‪ :‬سه ـ‪.. .‬سهيل في شـ ‪..‬فيه شي‬
‫علي ‪ :‬سهيل م ودي خواته دبي ‪ ..‬وفالدرب سو وا حاد ث‪..‬‬
‫سل مة تحط ايدها ع صدرها‬

‫وهي تنتفض ‪:‬‬

‫علي ‪ :‬ف الم ستشف ى غناتي‪. .‬ماعليه‬

‫وهو وينه ال حين‬

‫شر ان شا ال ‪..‬‬

‫سهييل‪..‬ياربيي ليي يييي يييييش ‪..‬ليي ييش انا ااا‬
‫سل مة تصيح وت زاع ج ‪ :‬فدييي يييتك‬
‫كل مررررة‪.. .‬آ آآآخ است غفر ال العظيي ييم ‪..‬استغفر اله ال عظي يييم‪. .‬فديييتك‬
‫ياسهييل‪.. .‬‬
‫طلبتك بوووي ة‪..‬لت ردني ‪..‬ودني له بشووفه ‪..‬فديت ك بطم ن قلبيه ‪..‬‬
‫علي‪ :‬ان شا ال ‪..‬ل‬
‫بتقوين ه‪..‬‬

‫تصيحين انتي‪..‬خلج قوية ‪...‬من تروحيله‬

‫لتصيحين‪..‬انتي‬

‫سل مة خاف ت من رمس‬

‫ة ابوها‪..‬يعني فيه شي ع ود ‪..‬تعوق واي د‪.. .‬‬

‫تمت تصيح ‪..‬وماقدر ت توقف زو د‪..‬طاحت فحظ ن يد تها وتم ت تصي ح‪..‬‬
‫علي را ح الس يارة ‪..‬وسوى مكالم ات ه‪ ..‬ع اساس حمد ي شل يدته يود يها‬
‫البيت‪.. .‬وبوحمدان بيود ي بنته لر يله ا المستشفى‪..‬‬
‫ويا حمد ‪..‬وشل يدته ‪..‬ووطاها البيت ‪...‬وبوحمدان شل سلم‬

‫ة‪..‬وراحوا دب ي‪..‬‬

‫طو ل الدرب وسلم ة ساكتة ‪..‬ل تصيح ‪..‬ولتر مس ‪..‬ولتحس بشي ‪..‬‬
‫تح س ب هدوء مشاعر‬
‫قادر ة تحس به‪.. .‬‬

‫غير طبيعي ‪...‬ت حس ان ه في شي ناق ص‪..‬ف ي شي هي مهب‬

‫لي ش انا ماصي ح‪.. ..‬‬
‫لي ش ه ب قادر ة اتأثر‪..‬‬
‫وم ن نزلت من ا لسيارة‪..‬حس ت بانها هب قادرة‬
‫الس يارة ‪..‬خافت ل ينبته ابوها لتعبها ومايوديها ‪..‬‬

‫تمشي‪..‬تم ت ماسكة باب‬

‫ب س ماقدر ت تصل ب ع ودها ‪..‬‬
‫صاحت من القه ر‪..‬‬
‫انا لي ش جيه ضعيفة ‪..‬‬
‫تمت تهد ي عمره ا‪..‬وم ن شاف ت ابوها حادر من السيارة ياي صوبه ا‪..‬قر ت ف قلبها‬
‫آية ا لكرسي ‪..‬ومسكت ايد ه‪..‬وه و م ن صوبه رص ع ايدها بقو ‪...‬واحدروا‬
‫المستشفى‪..‬‬
‫اتصل علي فسعي د‪..‬اللي كان هن اك ‪..‬ويا ج داهم ووصلهم ‪...‬كا ن ال كل متيمع عند‬
‫العناية المركزة ‪..‬ووايد شبيبة ه ناك ‪..‬تمت سلم ة واق فة ورا ابوها‪..‬‬
‫سعي د راح جدا الشباب‪. .‬ظه ر الدكتور من الغر فة ‪..‬وشافه ي كلم اخو‬
‫سهيل ‪..‬وشكله مايطمن ‪..‬‬
‫فهاللحظ ة‪..‬طاح ت سل مة ‪..‬‬
‫علي ‪ :‬بسم ال عليج ‪.‬‬
‫شلها ‪..‬وازقروا النيرس خذ تهاا‪ ..‬عطته ا مهدئ ‪..‬وتم ت راقدة‬
‫تم بوحمدان‬

‫ع السرير‪..‬‬

‫عندها‪..‬وسعيد يرو ح وير د‪..‬‬

‫شوي عند سهيل ‪..‬وشوي عند سلمة ‪..‬‬
‫بع د ثلث‬

‫ساعات‪..‬سلم ة واعية ‪..‬وتتر جى ابو ها توديه ا عند ه‪..‬‬

‫بوحمدان‪ :‬يا سلمة طيعي الشور ‪..‬مابيحدرونج عنده‬
‫شا ال بتشوفينه ‪..‬اصبري ابوي ة‪..‬اصبر ي‪..‬‬
‫ادعيل ه‪..‬وان‬

‫‪..‬حالته ماتسمح ‪..‬انتي‬

‫سل مة‪ :‬ابوي ة‪..‬ماتم فيه صبر ‪..‬طلبتك ودن ي‪..‬انا مافيه شي ‪..‬اقوى عنك‬
‫الحين‪ ..‬بس ودني ‪..‬لتردن ي الغالي‪.. .‬فد يت خشمك ‪ ..‬ودني له ‪..‬‬
‫بوحمدان تنه د ‪..‬واتصل فسعيد ‪..‬‬
‫ياهم سعي د‪..‬شكله تعبان‪ ..‬بس من شاف سلم ة ابت سم لها ‪..‬‬
‫سل مة‬

‫باندفاع‪:‬‬

‫بوعسكور‪..‬شحا له‬

‫سعيد ‪ :‬الحمدل الحمدل ‪..‬لتحاتين‪..‬‬
‫سل مة معصب ة ‪ :‬ل تعامل ني جني ياهل ‪..‬قولي ‪..‬شحال ه الحين‬
‫سعي د ‪ :‬سلمي ‪..‬لتفاولين عليه ‪..‬حا لت ه صعبة ‪..‬ب س ان شا ال بيقوم منها ‪..‬‬
‫سل مة تصيح ‪ :‬ودووووون ي لسهيييي يل ‪..‬اريييد سهي ييل ‪.. ..‬دخيي يييي‬
‫ل ه بشوووووف ه‪..‬‬

‫ييلكم بروووح‬

‫وتمت تصيح صياح يق طع القلب ‪...‬‬
‫بوحمدان ماعر ف شو يسوي ‪ :‬سعيد بوية‪ ..‬نش خل نوديه ا‪..‬ليستو ي عليها‬
‫شي ‪..‬‬
‫ونشوا يودو نها ‪..‬علي ما سكنه ا من صوب ‪..‬وسعي د م ن صو ب‪..‬ل ن مشيه ا كان‬
‫ب صعوبة ‪. .‬لنها وايد تنتف ض وخايفة ‪..‬‬
‫الدكتور م اخلها تحدر ‪..‬ومع هذا سلمة رفض ت تر د مكانها ‪..‬تمت يالسة عند‬
‫الغرف ة‪..‬تتريا ‪..‬‬
‫سالت عن خ واته ‪ ..‬عذيجة ونوف ومنى ‪..‬ر اح ت لهن ‪..‬تمت يالس ة عندهن‬
‫فالحجرة ‪ ..‬ا كثر وحدة تعو قت هي نوف ‪..‬اما الب اجي جروح‬
‫بسيط ة‪..‬و سطحية ‪..‬وحالة ام سهيل ت قط ع القل ب‪ .. .‬وتمت لوي ة ع سلم ة وتصيح‬
‫ولدها ‪..‬‬
‫تذكرت سلم ة رمس‬

‫ة ابوها‪..‬انتي القو ية ‪..‬‬

‫تمت سلم ة ماسكة دم وعه ا‪..‬و ردت لها حال ة الجمود والهدو ء‪ ..‬وقفت‬
‫ساكتة ‪..‬‬

‫صياح‪..‬وتمت‬

‫شوي وان ال باب يندق‪. .‬طلعت ام سهيل ‪..‬وردت و هي تصيح ‪..‬‬
‫ام سهيل‬

‫‪ :‬الحمدل‪..‬الحمدل ل ك يارب‪..‬‬

‫و قفت سلم ة وهي مست انس ة ‪:‬‬

‫ها خالوه‪ ..‬نش سهيل‬

‫ام سهيل ‪ :‬هيه ام اي ة‪. .‬فديتج سهيل يباج ‪..‬ب س ال يزق ر باسمج‬
‫طال ب تحدرين عنده ‪..‬روحي اميه فديتج ‪..‬روحي وردي ط منيني‪..‬‬

‫ويدورج‪..‬الدكتور‬

‫سل مة تيل س ع الكرسي و تتنهد ‪ :‬آ آآآخ يع لني من خل منك يا سهيل ‪...‬يع ل ربي‬
‫يق ومك لي بالسلم ة‪..‬لبس ت غشو تها‪..‬وا ظهرت ‪ ..‬لقت ابو ها وسعيد يتريونه ا‪..‬‬
‫مش ت وياهم‬

‫‪..‬ووصلوها عند الغرف ة‪..‬نغزه ا قلبها ‪..‬ب س تمت ماسكة عمرها‪..‬‬

‫علي يصاصرها‪ :‬ابوية‪..‬احدر ي ب س مثل ماوصيتج‪..‬ول تبطين عنده ‪..‬ال يهديه‬
‫حالته ماتسمح حد يشوف ه وه و معز ر ال تر وحيله ‪..‬يال بنرقبج هن ه‪..‬‬
‫سل مة باس ت راس ابوها ‪ :‬ان شا ال‪..‬‬
‫رص ابو ها ع كت فها ‪..‬وخلف هدها‪ ..‬ومشت سلم ة جدا الغرف ة‪..‬خازوا‬
‫الش باب ‪..‬وكله م التم وا ع ينب عسب تخطف ‪..‬‬
‫دز‬

‫ت الباب‪..‬واحدرت ‪..‬وايجت‪ ..‬لقت ه راقد ‪..‬بين الجهز‬

‫ة‪..‬والوايرات‪..‬‬

‫عقت غشوتهاا ‪..‬كان مغمض عينه ‪ ...‬تقربت ج داه ‪..‬شاف ت وي هه ‪..‬ا بتسم ت‪..‬‬
‫حتى وانت راق د ومري ض ح ليو ‪..‬يعل ربي يح فظ ك لي ‪..‬‬
‫باسته ع راسه ‪..‬‬
‫م ن حس سهيل ابه ا ف ج عينه ‪..‬ابت سم له ا بتعب ‪..‬‬
‫ويا بير مس ‪..‬‬
‫سكتته سل مة ‪..‬حط ت صب عها ع ثمه ‪ :‬لترم س‪..‬ماه و زين عليك‪.. .‬‬
‫تم‬

‫سهيل يتأمل فيه ا‪..‬ويشوف وي هها‬

‫وهي قريبة منه ‪..‬‬

‫تذكر يوم كان ود ه يلمس خدها‪..‬رف ع ايده‪ ..‬ومرر اصابعه ع خدها ب خفة ‪..‬‬
‫ابت سم ت ل ه سل مة ‪..‬‬
‫سهيل ‪ :‬ح بيبي‪.. .‬سامحيني‪..‬‬
‫سل مة من الخاطر ‪:‬‬

‫مسموح الغالي ‪...‬مسمو ح‪..‬‬

‫سهيل ‪ :‬ا نا بخ لي ج‪ ..‬بس‬

‫لتخافين‪..‬روحي عندج ‪..‬وقلبي يم ق لبج ‪..‬وأشر ع قلبها ‪..‬‬

‫مسكت سلم ة ايده وتمت تهل دمو عها بصمت ‪..‬‬
‫سهيل ا بتسم ‪..‬ومسح دم وعه ا‪..‬‬
‫سهيل ‪ :‬لترخصيبها لحد ‪..‬تسمعين‬
‫سل مة تقربت منه وحطت راسها ع صدر ه ‪ :‬سهيل لتودرني ‪..‬مالي‬
‫غيرك ‪..‬دخيلك ‪..‬‬
‫سهيل مسح ع راسها ‪..‬‬

‫سهيل ‪ :‬ماقد ر ح بيبي‪ ..‬ود ي اتم وياج العمر كله ‪..‬ب س لقانا بعدين ‪..‬‬
‫سل مة‬
‫راسها ‪..‬‬
‫سل مة‬

‫تمت موطية راسه ا ع صدره ‪..‬وماسكة‬

‫ايده اليمين‪..‬وايده ال يسار تمسح ع‬

‫نشت‪..‬وابتسمت له ودمو عها اطيح ‪ :‬ع د بي آخر قصيدة سهيل ‪..‬‬

‫سهيل ضح ك بخ فة و بتع ب‬

‫‪ :‬تم ماطلبتي‪..‬ال قصيد ة‪..‬‬

‫ابت سم ت ل ه سل مة ‪..‬ومن يا سهيل بيرمس تم يكح ‪..‬‬
‫نشت سلم ة صب ت ل ه الماي فقل س‪..‬وشربت ه‪..‬وه ي تسمي ع لي‬
‫عليه ‪..‬‬

‫ه بالرحمن وتقرا‬

‫م ن وط ت القلس رج ع سهيل مس ك يديه ا‪..‬‬
‫سهيل ‪:‬‬
‫انا رايــ ــــح يا‬

‫غناتـــي بس حبـــ ــي اح فظيــ ـه ‪..‬‬

‫واحف ظــ ــي دم ــوع عينـ ـــ ج ل تهليهـ ــــ ا ابــ ــد ‪..‬‬
‫وال قصيــ ـــ ـد ا للي بقلبــ ج ل طرالــ ـج‬

‫اكتبيـــ ــ ه‪..‬‬

‫وتخيلــ ــــ ي اني سمعتـ ــه ولو انـ ــي ما ارد ‪..‬‬
‫واسو د ال لي ــل شع ـــ ــــ رج ط لبتـ ـــ ـج‬

‫ل تتــركي ه‪..‬‬

‫احفظ ي طول ه ولون ه وع ن قصه حطي سـد ‪..‬‬
‫ول ل فــا طيفـ ـــي ب ليلج يا سل مــ ـــ ــة قربيــ ــ ه‪..‬‬
‫اسمري معـ ـــ ـــ ـه ول مي ه ان حسي تي ببــ ــر د‪..‬‬
‫انا رايــ ح ب س طلبتــ ــج ت لبي كل ال لي ا بيـ ـــ ـه ‪..‬‬
‫ق ـــ ــوي فواد ج ولقان ــــ ا بجنة الواحــ ـــ ـد احد ‪..‬‬
‫وسكت لنه تعب ‪..‬‬
‫سل مة مسحت دمو عها ا لي خرست و يها ورقبته ا وصد رها‪..‬‬
‫باست راس ه‪..‬وبا سها ه و من جداه‪..‬‬
‫سهيل بعدها شوي عنه عسب يشوف عيونها‬
‫سهيل مبت سم ‪ :‬بي قص ر اللها م هالمرة‬
‫سل مة تضحك وهي تصي ح ‪ :‬قلت لك من ق بل ‪..‬ماي قصر اللها م عند بنت ع لي ‪..‬‬
‫سهيل ‪ :‬وتقو ل الشاعرة ‪..‬‬
‫سل مة ‪:‬‬

‫ال م عــ ــك يا ح بيبـ ـــي ولك كل ال لي ت بي ه‪..‬‬
‫لو ت با روح عطيتـ ـــ ك عنه ا واللــ ـــ ه ما ارد ‪..‬‬
‫حكمـــة ال عل ينا واللي انكتـب بنحتريـ ـــ ه‪..‬‬
‫راضيـ ـــ ــن وال بقدرن ــا وماع لينا من احد‪..‬‬
‫انت‬

‫اللي كنت دايم ارتييه‪..‬‬

‫بقلبي سهي ــل‬

‫ودامني احبك ماهقيت ا ني بذوق ه النكد‪..‬‬
‫وماقدر ت تق ول شي زو د‪..‬من حست بدمع تها مسحته ا‪.. .‬‬
‫سهيل ‪ :‬ص ح لسانج ‪..‬مايخيب ا لظن بج يا بنت علي‪..‬‬
‫سل مة ‪ :‬ول يخيب لك الظ ن يا ‪... .‬وسكتت ‪..‬‬
‫سهيل ‪ :‬عرب فرن سا‬
‫سل مة اضحكت‪:‬‬

‫عرب فرنسا ‪..‬و ‪. .. ..‬عرب سلمة ‪..‬‬

‫بهالل حظة ا نت فض سهيل‪ ..‬وقال آآخ بصوت عالي‪..‬‬
‫ارت بك ت سل مة ‪..‬‬
‫ماقدر ت تشوف ه يموت ي دا م عينها ‪ ..‬عطته الظ هر و تم ت م غطية وي هها وتصيح‬
‫وتزاعج ‪..‬‬
‫سل مة‪:‬‬

‫سهييل لللل لللل ‪ ..‬سهيي يييي يييي يل ‪..‬ويلست ع الرض ‪..‬‬

‫فجأة شافت الكل يرك ض بالغرف‬
‫الغرف ة‪..‬‬

‫ة‪..‬النيرسات والدكتور ‪..‬وال كل‬

‫محتشر داخل وخاري‬

‫صدت له ل خر مرة ‪..‬شافته يشوفها ومبت سم ‪..‬رد ت ل ه البتسامة ‪..‬وتغش ت‪..‬وو طت‬
‫راسها ع عالر ض‪ ..‬وفقد ت حاس يته ا‪..‬‬

‫×‬
‫فج ت عينه ا‪ ..‬لق ت عمرها فغرف ة ‪..‬وحست بال واير فايدها‪ ..‬رفع ت راسها‬
‫شوي ة‪..‬شاف ت خواتها العا ش و فطيم‪..‬وموز ة ماسم ة بنتها الميث ‪...‬شا فت ام‬
‫سلطان ‪..‬وام راش د‪..‬‬
‫ربع ت لها فطامي‬

‫ولوت عليها ‪ :‬فديي يييي يييتج ‪..‬‬

‫سل مة ‪------ :‬‬
‫ارتبش وا كلهم عسب سلمة نشت ‪..‬‬

‫انت بهت سلم ة لمنى اخت سهيل‪. .‬من شاف تها ماقدر ت تخوز عينها عنها ‪..‬‬
‫سل مة ‪ :‬منى‬
‫منى راحت لها‬
‫سل مة‪:‬‬

‫وسلمت عليه ا ‪ :‬لبيه‪..‬‬

‫شحالج الحين‬

‫منى‪ :‬آآآخ الحمدل ‪..‬انتي ش حالج‬
‫سل مة‪ :‬حالي مايع لم به غير ال ‪..‬‬
‫منى مسحت ع راسها وابتسمت لها ‪:‬‬
‫يترياج تبار ين ه‪..‬‬

‫شدي حيلج ويال عن الد لع ‪..‬سهيل‬

‫سل مة‪ :‬ه اااه‪..‬‬
‫منى ‪ :‬سلم ي ح بيبي ‪..‬سهيل مامات‪ ..‬وصاحت‪..‬‬
‫سل مة نشت ب صدم ة تمت تطال عهم‪..‬‬
‫سل مة‪ :‬فطامي ‪..‬سهي ل مامات‬
‫فطامي‪ :‬ل فديت ج‪ ..‬سهيل مامات ‪..‬‬
‫سل مة‪ :‬بس ‪ ...‬بس انا شفته‬

‫يمووت جدا اامي ‪..‬وصاااحت‪..‬‬

‫فطامي لوت عليها ‪ :..‬اذكري ال سلم ة‪ ..‬سهيل‬
‫ينقذو ن حي ات ه‪..‬‬
‫سل مة‪ :‬احلفي ب ال‬
‫صدق‬

‫انكتبت ل ه الحياة‪ ..‬قدروا الطبا‬

‫دخيلج‪..‬حرام علي يييي يييكم ل‬

‫تجذبووون ع لي ه‪.. .‬‬

‫سهيل مامات ‪. .‬ماودرني ‪..‬‬

‫منى ت مس ح دموعها ‪:‬‬

‫سهيل يحبج ‪..‬ومايقد ر يود رج الغالي ة‪..‬‬

‫وتمت سلم ة تصي ح وتحمد ال‪..‬وتم ت معزر ة ال ت نش‬
‫الحمام‪..‬ت وض ت وتمت تصلي وتحم د ال‪..‬‬

‫‪..‬نششوها وحدت‬

‫وهي تصيح صياح يق طع القلب ‪..‬‬
‫بع د الصل ة‪. .‬مت تحلفه م يودو نها له ‪..‬‬
‫مشوا ك‬

‫لهم وياها‪..‬وا ظهروا من الغر فة ‪..‬‬

‫خست سلم ة انها عروس صد‬
‫أبت سم ت‪..‬وه ي تمشي‪..‬‬

‫ق‪..‬الكل ورارها ‪..‬وكانه م يزفونه ا ل ه‪..‬‬

‫وهي ترتب كل مها ‪..‬وشو بتقو ل ل ه‪..‬ادو ر كلمة توصف له حبه ا ل ه‪..‬وشو قها ‪..‬‬
‫وهي‬

‫ماشية‪..‬المح ت راشد‬

‫واقف ويشوفه ا‪..‬‬

‫و قفت ‪..‬تخطوه ا كلهم بيحدرون عند‬

‫سهيل‪..‬اما‬

‫مواز تمت تتر ياها ‪..‬‬

‫راحت عند ه‪..‬‬
‫راشد ان صدم لنها يت جداه ‪ :‬سل مة ‪..‬‬
‫سل مة‪:‬‬

‫شحالك بن عمي‬

‫راشد ال حمدل‬
‫سل مة‪:‬‬

‫‪..‬تستاهلين سلمة سهيل‪..‬‬

‫ربي يسلمك‪..‬‬

‫تم راشد ساكت ‪..‬‬
‫سل مة‪ :‬راش د‬
‫راشد‪ :‬خلص سلمة ‪..‬خلص ‪..‬ربي يوفق ج‪..‬وقر ت عينج بسلم ة ريلج ‪..‬‬
‫سل مة وقل بها م تق طع ‪ :‬كان ودي اقولك اني ابادلك م شاعر ك‪..‬واقول ك اني ماريد‬
‫غيرك ‪..‬ب س‪.. .‬‬
‫وسكتت ‪..‬ماعرف ت شو تقو ل‪..‬‬
‫مش ت‪..‬و ردت وقف ت‪..‬‬
‫سل مة بصوت‬

‫خفيف‪ :‬السم وح ة من ك يا ول د عمي ‪..‬حب سهيل سرى بدم ي‪..‬‬

‫ومش ت عن ه بكل شموخ ‪..‬وامسكت اي د بنا نا ‪..‬واحدرت عن د سهيل ‪..‬‬

‫الـ ـــ ـــ ـــ ـــنـ ـــ ـــ ـــ ـــ ــ هــ ـــ ـــ ـــ ـــ ــايــ ـــ ـــه‬